[
    {
        "id": "1",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "مقدمة",
        "content": "أبو تراب اللغوي وكتابه quot;الاعتقابquot; الدكتور عبد الرزاق بن فراج الصاعدي المقدمة الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على خير خلقه محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد فإن كثيرا من المتخصصين في علوم العربية لا يعرفون عن أبي تراب اللغوي أو عن كتابه quot;الاعتقابquot; إلا الشيء اليسير وقد لا يعرفون عنه شيئا فهو من علماء اللغة المغمورين على الرغم من تقدمه وعنايته الفائقة باللغة وإعجاب معاصريه به وتوثيقهم إياه وتلقيهم كتابه الاعتقاب بالقبول والرضا وهو ككثير من علماء اللغة المغمورين الذين لم يواتهم الحظ فقصر في ترجمته المترجمون وأهمله أكثرهم ولم يكن كتابه أوفر حظا منه فقد أتت عليه عوادي الزمان فضاع فيما ضاع من تراث العربية. ولقد قيض الله لأبي تراب من أبقى ذكره بترجمة مختصرة نافعة وحفظ جل كتابه quot;الاعتقابquot; بنقله نصوصا كثيرة منه تربي 1 على ثلثمائة نص وهو الأزهري (370هـ) القائل في مقدمة معجمه الكبير quot;تهذيب اللغةquot; بعد أن ذكر أبا تراب وكتابه quot;الاعتقابquot;: quot;وقد قرأت كتابه فاستحسنته ولم أره مجازفا فيما أودعه ولا مصحفا في الذي ألفه وما وقع في كتابي لأبي تراب فهو من هذا الكتابquot; 2. وقد عرضت لي فكرة هذا البحث منذ سنوات مضت وهي جمع نصوص كتاب quot;الاعتقابquot; من كتاب التهذيب وغيره ودراسته من خلالها والترجمة لمؤلفه أبي تراب ترجمة ضافية فعرضت الفكرة على أستاذي الدكتور محمد يعقوب تركستاني فاستحسنها وحثني على المضي في إتمامها ثم حالت  1 من الفعل أربى. 2 التهذيب 1\/26.(114\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "2",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دون البدء فيه حوائل منها ما وجدته في ترجمة أبي تراب من اضطراب في اسمه وغموض في حياته العلمية فأرجأت الشروع في الكتابة إلى حين التمكن من جلاء ذلك الغموض فبقيت فكرة البحث كامنة في نفسي تبرز كلما قرأت كتابا في التراجم أو التاريخ أو التراث اللغوي القديم حتى تمكنت بحول الله وقوته في هذا العام 1421هـ من كشف ذلك الغموض وتصحيح الاضطراب وجمع مادة الاعتقاب من مظانها الأصلية كـ quot;التهذيبquot; للأزهري وباقي معاجم اللغة كـ quot;الصحاحquot; للجوهري و quot;التكملةquot; و quot;العبابquot; للصغاني quot;اللسانquot; لابن منظور فبلغت النصوص التي جمعتها خمسة وسبعين وثلثمائة نص لغوي من نصوص كتاب الاعتقاب بعد أن قرأت التهذيب مرتين وهي  في الحق  أضعاف ما كنت أطمح إليه وأكثر النصوص هي من الاعتقاب بمعناه الاصطلاحي أي: الإبدال وبعضها ليس من الإبدال ولكنها من كتاب الاعتقاب لأبي تراب فليس بالإمكان حذفها أو تجاهلها ولا يضير ذلك أبا تراب ولا يعيب كتابه فهو كغيره من علمائنا القدامى ـ رضي الله عنهم ـ الذين يحرصون على الأشباه والنظائر وقد يخلطون شيئا بشيء لغزارة حفظهم ونزوعهم إلى الاستفاضة في جمع المادة واتساعهم في مفهوم التأليف فإن لم يكن ذلك من الإبدال فهو من اللغات والحد بين الإبدال واللغات دقيق وبعضهم يتسع في هذا الأمر فيجعل كل كلمتين متفقتين في الحروف إلا حرفا واحدا ـ من الإبدال مثل نبأ ونتأ ولابث ولابن وثاقب وناقب.1 وقد جعلت البحث في قسمين رئيسين:  1 ينظر: وفاق المفهوم 4968.(114\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "3",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القسم الأول: أبو تراب وكتاب الاعتقاب وفيه بابان وفصول وهما كما يلي: الباب الأول: أبو تراب اللغوي الفصل الأول: سيرته الشخصية الفصل الثاني: حياته العلمية الباب الثاني: كتاب الاعتقاب الفصل الأول: مادة الكتاب ومنهجه الفصل الثاني: مصادره الفصل الثالث: شواهده الفصل الرابع: قيمته العلمية وأثره القسم الثاني: نصوص من كتاب الاعتقاب (جمع وترتيب) وفيه أبواب كثيرة بحسب مواد الاعتقاب وهي. أبواب اعتقاب الهمزة أبواب اعتقاب الباء أبواب اعتقاب التاء أبواب اعتقاب الثاء أبواب اعتقاب الجيم أبواب اعتقاب الحاء أبواب اعتقاب الخاء أبواب اعتقاب الدال أبواب اعتقاب الذال أبواب اعتقاب الراء أبواب اعتقاب الزاي أبواب اعتقاب السين(114\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "4",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبواب اعتقاب الشين أبواب اعتقاب الصاد أبواب اعتقاب الضاد أبواب اعتقاب الطاء أبواب اعتقاب الظاء أبواب اعتقاب العين أبواب اعتقاب الغين أبواب اعتقاب الفاء أبواب اعتقاب القاف أبواب اعتقاب الكاف أبواب اعتقاب اللام أبواب اعتقاب الميم أبواب اعتقاب النون أبواب اعتقاب الواو أبواب اعتقاب الياء باب الاعتقاب في حروف مختلفة باب الفوائد والنوادر وقد التزمت - في هذا القسم المهم من البحث - نقل النصوص اللغوية كما هي في مظانها الأصلية ووضع كل نص بين علامتي تنصيص لتسهل مراجعته وأضفت إلى ذلك ترتيب أبواب الاعتقاب على حروف المعجم وتركت تخريج الشواهد الشعرية اكتفاء بورودها في مظانها اللغوية القديمة وعلى رأسها quot;التهذيبquot; ولأن ذلك ليس من هدفي في هذا البحث القائم على الجمع والترتيب والدراسة. ولأني لا أحقق كتابا مخطوطا فنصوص الاعتقاب متداولة في كتب مطبوعة.(114\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "5",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأرجو أن يكون التوفيق حليفي في هذا الجهد المتواضع لإخراج شيء من كتاب لغوي مفقود يعد من مصادر اللغة التي استقت منها معاجم العربية مادتها اللغوية وبخاصة فيما يتصل بالإبدال اللغوي وأرجو - أيضا - أن أقدم ترجمة علمية مفيدة لأبي تراب مؤلف هذا الكتاب النفيس. والله حسبي وهو نعم الوكيل.(114\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "6",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "القسم الأول: أبو تراب وكتاب الإعتقاب",
        "content": "القسم الأول: أبو تراب وكتاب الإعتقاب الباب الأول: أبو تراب اللغوي سيرته الشخصية ... القسم الأول أبو تراب وكتابه الباب الأول أبو تراب اللغوي الفصل الأول: سيرته الشخصية اسمه: ثمة غموض واضطراب في اسم أبي تراب اللغوي 1 فهو: إسحاق بن الفرج أو محمد بن الفرج بن الوليد الشعراني أما كنيته فـ: quot;أبو ترابquot; ولا خلاف في هذا. ويعد الأزهري (ت 370هـ) من أقدم المصادر التي ترجمت لأبي تراب في مقدمة كتابة quot;تهذيب اللغةquot; التي ترجم فيها لبعض العلماء وقد أسهمت نسخ هذا الكتاب المتناثرة في العراق وخراسان في ذلك الغموض والاضطراب فهو quot;محمد بن الفرجquot; في المقدمة في بعض النسخ القديمة التي اطلع عليها ياقوت الحموي فيما نقل عنه الصفدي 2. وهو في بعضها: quot;أبو تراب الذي ألف كتاب الاعتقابquot; وهذا هو الذي في الكتاب المطبوع المتداول3. ويشير إليه الأزهري فيما ينقله عنه من نصوص بثلاثة طرق:  1 من مصادر ترجمته: تهذيب اللغة 1\/26 والفهرست 92 ومعجم الأدباء 1\/462 وإنباه الرواة 4\/102 103 والوافي بالوفيات 4\/319 320 وبغية الوعاة 1\/209. 2 ينظر: الوافي 4\/319. 3 التهذيب 1\/26.(114\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "7",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بكنيته فيقول: quot;أبو ترابquot; 1  1 ينظر: التهذيب 1\/128 129 133 141 170 183 196 213 215 294 315 317 320 326 375 382 388 434 450 492 505 2\/37 101 115 122 131150 184 193 217 256 262 287 323 331 356 388 426 3\/20 262 263326 372 439 4\/27 65 93 311 394 444 452 461 5\/77 205 257 294 295 296 386 6\/6 98 104115 122 159 164 181 188 224 237 410 535 537 7\/43 69 74 80 84 86 96 105 119 203 245 383 393 460 487 506   515 538 649 676 8\/27 44 88 217 233 679 9\/32 59 102 207 215 241 259 311 317 354 378 392 407 408 411 413 419 422 423 425 467 10\/8 45 62 105 108 122 137 138 178 207 210 279 280 301 307 323 332 354 505 552 548 590 624 628 673 11\/8 29 42 54 82 98 138 170 248 249 271 297 300 316 318 319 322 331 362 369 373 377 383 391 392 403 456 483 12\/70 82 83 96 117 144 166 194 200 201 227 240 306 308 355 379 384 422 13\/25 26 113 144 148 169 213 221 227 271 345 346 350 14\/54 59 64 70 82 119 141 252 254 322 355 15\/72 91 218 343 353 355 373 382 380 571 16\/52 59 162 210.(114\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "8",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو يقول: quot;ابن الفرجquot; 1 أو باسمه فيقول: quot;إسحاق بن الفرجquot; 2. ويلاحظ أن نسخ التهذيب لا تتفق في اسمه دائما فقد يكون في نص في بعض النسخ: quot;أبو ترابquot; 3 فيكون في النص نفسه في نسخة أخرى: quot;ابن الفرجquot; أو quot;إسحاق بن الفرجquot; وقد يكون عكس ذلك أي: إذا قالت نسخة: quot;ابن الفرجquot; قالت نسخة أخرى: quot;أبو ترابquot;.4 وسرى ذلك الاضطراب إلى quot;لسان العربquot; لابن منظور فقد يكون النص في quot;التهذيبquot; منقولا عن quot;أبي ترابquot; فنجده بنصه في quot;اللسانquot;  1 ينظر: التهذيب 1\/71 116 129 215 168 305 334 368 395 2\/59 179 264 336 3\/242 300 310 395 398 402 4\/23 30 36 94 118 126 171 212 214 222 240 285 337 346 441 5\/69 127 306 329 346 6\/99 102 164 369 397 496 513 537 7\/182 429 661 8\/38 138 186 229 243 307 311 325 337 376 383 393 425 9\/30 241 10\/112 470 537 11\/126 244 12\/30 34 43 14\/57 133 15\/509 573 16\/38 61 99 171 238. 2 ينظر: التهذيب 1\/69 78 156 186 303 319 330 387 2\/320 366 4\/337 5\/294 337 6\/214 8\/206 10\/85 13\/360 16\/205. 3 خبر كان ورفع على الحكاية. 4 وهذا ما تثبته فروق النسخ الخطية المثبتة في الهوامش. ينظر على سبيل المثال من التهذيب: 4\/444 6\/214 224 7\/162 383 393 460 487 515 8\/311 10\/85 323 11\/138 12\/83 16\/59 171 188 205 210 238.(114\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "9",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن عن quot;ابن الفرجquot; ونجد العكس - أيضا- أي أن ابن منظور قد يقول: quot;أبو ترابquot; في الموضع الذي يقول فيه الأزهري: quot;ابن الفرجquot; أو quot;إسحاق بن الفرجquot;. ويمكن بيان ذلك من خلال المقابلة بين بعض النصوص في quot;التهذيبquot; و quot;اللسانquot; النص في التهذيب ... النص نفسه في اللسان 1\/186 quot;إسحاق بن الفرجquot; ... 8\/271 quot;أبو ترابquot; 5\/205 quot;أبو ترابquot; ... 14\/172 quot;ابن الفرجquot; 6\/397 quot;ابن الفرجquot; ... 9\/19 quot;أبو ترابquot; 8\/243 quot;ابن الفرجquot; ... 15\/140 quot;أبو ترابquot; 8\/325 quot;ابن الفرجquot; ... 6\/358 quot;أبو ترابquot; 8\/337 quot;ابن الفرجquot; ... 1\/484 quot;أبو ترابquot; 8\/373 quot;ابن الفرجquot; ... 11\/381 quot;أبو ترابquot; 8\/376 quot;ابن الفرجquot; ... 10\/204 quot;أبو ترابquot; 8\/393 quot;ابن الفرجquot; ... 7\/320 quot;أبو ترابquot; 9\/30 quot;ابن الفرجquot; ... 9\/96 quot;أبو ترابquot; 10\/552 quot;أبو ترابquot; ... 3\/266 quot;ابن الفرجquot; 13\/25 quot;أبو ترابquot; ... 1\/95 quot;ابن الفرجquot; 14\/70 quot;أبو ترابquot; ... 13\/160 quot;ابن الفرجquot; 16\/188 quot;ابن الفرجquot; ... 8\/450 quot;أبو ترابquot;(114\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "10",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجاء اسمه في quot;الوافيquot; للصفدي على النحو التالي: محمد بن الفرج بن الوليد الشعراني أبو تراب اللغوي. وذكر الصفدي أن ياقوتا نقل هذا الاسم من نسخة من كتاب الاعتقاب بعد أن تنبه لهذا الاضطراب قال الصفدي في الترجمة: quot;محمد بن الفرج بن الوليد الشعراني أبو تراب اللغوي. ذكره أبو منصور الأزهري في مقدمة كتابه فقال: أبو تراب محمد بن الفرج صاحب كتاب الاعتقاب ... قال ياقوت في quot;معجم الأدباءquot; كنت رأيت نسخة بكتاب1 الأزهري ببغداد وقد ذكر الأزهري أبا تراب فيها وسماه محمد بن الفرج فلما وردت إلى مرو وقفت على النسخة التي بخط الأزهري ولم أجد ذكر اسم أبي تراب في المقدمة إنما ذكر كنيته فقال: أبو تراب صاحب كتاب الاعتقاب ورأيته يقول في ضمن كتابه: قال إسحاق بن الفرج وكان هناك نسخة أخرى بكتاب 2 الأزهري لا توافق التي بخطه وفيها زيادات ونقصان وكنت أتأمل ذلك القول الذي عزاه في كتابه الذي بخطه إلى إسحاق بن الفرج وهو مذكور في النسخة الأخرى لأبي تراب وكذا إذا وجدت في خطه شيئا قد عزاه إلى أبي تراب أراه في تلك النسخة قد عزاه إلى إسحاق بن الفرج وطلبت نسخة بكتاب الاعتقاب لأصحح اسمه منها فوجدتها مترجمة لمحمد بن الفرج بن الوليد الشعراني وأنا في حيرة من هذا إلى أن يصح إن شاء الله تعالى انتهى كلام ياقوتquot; 3.  1 هكذا ولعل الصواب: ((من كتاب ... )) أو ((لكتاب ... )) 2 هكذا ولعل الصواب: ((من كتاب ... )) أو ((لكتاب ... )) 3 الوافي 4\/319 320.(114\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "11",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونخرج من هذا النص النفيس الذي أورده الصفدي بجملة من الملحوظات منها: أ- قدم الغموض والاضطراب في اسم أبي تراب ووقوع ذلك في نسخ التهذيب القديمة. ب- أن اسمه في المقدمة من نسخة التهذيب التي بخط الأزهري: إسحاق بن الفرج وفي نسخة بغداد: محمد بن الفرج وفي الكتاب المطبوع الذي بأيدينا: أبو تراب فحسب. جـ- أن اسمه في كتاب quot;الاعتقابquot;: محمد بن الفرج بن الوليد الشعراني وهذه أهم الملحوظات. د- حيرة ياقوت في ذلك الاضطراب وهو من علماء التراجم المدققين. هـ- أن هذا النص النفيس ليس في quot;معجم الأدباءquot; في طبعتيه القديمة بعناية مرجليوث والحديثة بتحقيق الدكتور إحسان عباس. ولهذا تعين أن أحرر هذا الاضطراب قدر الاستطاعة باستقراء كامل النصوص المعزوة لأبي ترابأو ابن الفرج أو إسحاق بن الفرج في quot;تهذيب اللغةquot; ودراسة محتواها ومقابلة بعضها بما في quot;اللسانquot; لابن منظور أو quot;التكملةquot; للصغاني لأتبين في النهاية حقيقة هذه الأسماء هل هي لرجل واحد أو لرجال مختلفين وقد فعلت ذلك فثبت عندي أن من يسميه الأزهري ابن الفرج هو من يسميه إسحاق بن الفرج وهو من يسميه أبا تراب صاحب كتاب الاعتقاب فهو شخص واحد وأوجز خلاصة ذلك فيما يلي:(114\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "12",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- نقل الأزهري عن quot;أبي ترابquot; في نحو أربعين ومائتي نص1 ونقل عن quot;ابن الفرجquot; في نحو خمسة وثمانين نصا 2 ونقل عن إسحاق بن الفرج في نحو عشرين نصا 3. وهذه النصوص تتطابق في محتواها فهي من نصوص التعاقب (الإبدال) وهي توافق عنوان الكتاب: quot;الاعتقابquot; 4. 2- قد يقرن الأزهري بين اسمين من هذه الأسماء الثلاثة بما يدل على أنهما لشخص واحد كقوله: quot;روى ابن الفرج أبو تراب عن خليفة الحصيني ... quot; 5. وقوله في أول أحد النصوص: quot;قال ابن الفرج....quot; وقوله في آخره: quot;جاء به أبو تراب في باب الشين والسين وتعاقبهماquot; 6. أو يقرن بين أحد هذه الأسماء واسم الكتاب كقوله: quot;رواه أبو تراب له في كتاب الاعتقابquot; 7 وفي نسخة أخرى - كما في الهامش: quot;حكاه ابن الفرج له في كتاب الاعتقابquot; 8 3- الإشارة إلى عناوين بعض الأبواب في كتاب quot;الاعتقابquot; وورود ذلك مع الأسماء الثلاثة كقول الأزهري فيما يلي:  1 ينظر ما تقدم في ص (6) في الهامش رقم (4) . 2 ينظر ما تقدم - أيضا. 3 ينظر ما تقدم - أيضا. 4 ينظر النصوص في القسم الثاني من هذا البحث ويستثنى ما جاء في الباب الأخير. 5 التهذيب 1\/375. 6 المصدر السابق 3\/395. 7 التهذيب 7\/538. 8 المصدر السابق 7\/538 هامش (10) .(114\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "13",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;روى أبو تراب في باب الكاف والفاءquot; 1 quot;قال ابن الفرج في باب الميم والباءquot; 2 quot;قال إسحاق بن الفرج ... جاء بهما في باب الكاف والجيمquot;3 quot;وقد طلبته في باب العين والحاء لأبي تراب فلم أجدهquot; 4 quot;ونظرت في باب ما يعاقب من حرفي الصاد والطاء لابن الفرج فلم أجدهquot; 5 quot;روى ابن الفرج لابن الأعرابي في باب الصاد والفاءquot; 6 4- اتفاق الرواة الوارد ذكرهم مع الأسماء الثلاثة وهو ما يظهر جليا في النصوص المثبتة في القسم الثاني من هذا البحث وأمثلة ذلك مما نقله الأزهري: أ- quot;قال أبو تراب: سمعت شجاعا السلمي يقول.....quot; 7 quot;قال ابن الفرج: سمعت شجاعا السلمي يقول....quot; 8  1 المصدر السابق 9\/425. 2 المصدر السابق 11\/244. 3 المصدر السابق 1\/387. 4 المصدر السابق 4\/110. 5 المصدر السابق 11\/295 الحاشية رقم (3) وفيها: ((لأبي الفرج)) وهو سهو والنص في اللسان - أيضا - 4\/406 (شعر) 6 التهذيب 15\/573. 7 المصدر السابق 1\/315. 8 المصدر السابق 4\/214.(114\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "14",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;قال إسحاق بن الفرج: سمعت شجاعا السلمي يقول....quot;1 ب- quot;قال أبو تراب: سمعت أبا السميدع يقول ... quot; 2 quot;روى ابن الفرج عن أبي السميدع ... quot; 3. quot;قال إسحاق بن الفرج: سمعت أبا السميدع يقول ... quot; 4 جـ- quot;روى أبو تراب عن مدرك الجعفري ... quot; 5 quot;قال ابن الفرج: سمعت مدركا الجعفري يقول ... quot; 6 quot;قال إسحاق بن الفرج ... وقال مدرك الجعفري ... quot; 7 5- يمكن أن يستدل - أيضا - بتعاقب الأسماء الثلاثة في نسخ التهذيب الذي أشرت إليه فيما تقدم فقد يكون دليلا على وحدة المسمى أي أنها لشخص واحد هو أبو تراب. 6- اجتماع هذا الاسم في نص فريد في quot;معجم البلدانquot; لياقوت الحموي منقول ـ فيما يظهر لي ـ عن الأزهري في التهذيب قال ياقوت في رسم (عربة) : quot;قال أبو تراب إسحاق بن الفرج: عربة: باحة العرب وباحة دار أبي الفصاحة إسماعيل بن إبراهيم ... quot;8 وهذا يوافق ما في التهذيب  1 المصدر السابق 1\/387. 2 المصدر السابق 13\/144. 3 المصدر السابق 1\/330. 4 المصدر السابق 1\/330. 5 التهذيب 13\/345. 6 المصدر السابق 4\/428. 7 المصدر السابق 1\/387. 8 معجم البلدان 4\/97.(114\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "15",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن الأزهري اختصر الاسم فقال: quot;قال إسحاق بن الفرج ... quot;1 وقد يكون هذا الاختصار امتداد للاضطراب في اسم أبي تراب في التهذيب. ويبقى تعليل ذلك التعاقب أو الاضطراب وهو عندي من اجتهاد النساخ لاختلاف شهرة أبي تراب من بلد إلى بلد فبعضهم يعرفه بأبي تراب ويعرفه بعضهم بإسحاق بن الفرج أو ابن الفرج فأباح بعض النساخ لنفسه التغيير وفق ما يراه هو فاختلفت نسخ quot;التهذيبquot; وسرى الاختلاف من خلال هذه النسخ المتباينة إلى معاجم أخرى كـ quot;التكملةquot; و quot;العبابquot; للصغاني و quot;لسان العربquot; لابن منظور. ويدل على هذا التفسير ما وقع في quot;التهذيبquot; من تغيير في أسماء بعض العلماء غير أبي تراب فقد يذكره الأزهري باسم فيغيره الناسخ باسم آخر من أسمائه ومن ذلك ما وقع في اسم quot;ثعلبquot; فهو يذكر تارة باسم quot;أحمد بن يحيىquot; فيغير في نسخة أخرى في النص نفسه ويجعل: quot;أبو العباسquot; 2 ويذكر تارة بقوله quot;روى ثعلبquot; فيغير ويقال: quot;روى أبو العباسquot; 3. ووقع التغيير في اسم quot;الزجاجquot; فهو يرد في بعض النسخ بقوله: quot;قال الزجاجquot; ويرد في بعضها في الموضع نفسه بقوله: quot;قال أبو إسحاقquot; وهو واحد وقد وقع مثل هذا كثيرا في الجزءين السابع والعاشر من quot;التهذيبquot; تثبته فروقات النسخ المثبتة في الهوامش 4.  1 التهذيب 2\/366. 2 الكلمة بالرفع على الحكاية وهي في محل نصب وينظر: التهذيب 10\/66. 3 المصدر السابق 10\/189. 4 ينظر: المصدر السابق 7\/499 502 246 10\/47 53 117 202.(114\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "16",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووقع التغيير في اسم الأزهري نفسه فإذا قال في بعض النسخ: quot;قلتquot; غيره ناسخ في أخرى بقوله: quot;قال الأزهريquot; 1 أو quot;قال أبو منصورquot; 2وقد نجد العكس - أيضا 3. وبهذا يتبين أن تلك الأسماء الثلاثة quot;أبا ترابquot; و quot;ابن الفرجquot; و quot;إسحاق بن الفرجquot; التي نقل عنها الأزهري في quot;التهذيبquot; هي لشخص واحد هو مؤلف كتاب quot;الاعتقابquot;: أبو تراب إسحاق بن الفرج. وثمة اسم آخر لهذا الرجل غير هذه الثلاثة وهو quot;محمد بن الفرج بن الوليد الشعرانيquot; وهذا ما انفرد به ياقوت ونقله عنه الصفدي في quot;الوافيquot; 4ونقله عن أحدهما أو عن غيرهما السيوطي في quot;بغية الوعاةquot;5. قال ياقوت فيما يرويه عنه الصفدي: quot;وطلبت نسخة بكتاب الاعتقاب لأصحح اسمه منها فوجدتها مترجمة لمحمد بن الفرج بن الوليد الشعراني وأنا في حيرة من هذاquot; 6. وإن صح ما نقله الصفدي فهو حجة قوية لأن الاسم مأخوذ من كتاب مؤلفه وهو quot;الاعتقابquot; ولكن يصعب الجزم بشيء لأن هذا النص ليس في quot;معجم الأدباءquot; لياقوت في طبعتيه وفيهما عناية فائقة بإخراج النص  1 ينظر: التهذيب 10\/54 55 64 68 72 79 89 92 96 114 115 117 122 127 147 198 200. 2 ينظر: المصدر السابق 10\/191 209 211 217 222 235 242 277. 3 ينظر: المصدر السابق 10\/215. 4 4\/319 320. 5 1\/209. 6 الوافي 4\/320.(114\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "17",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتصحيحه ومقابلته على أصوله وقد ورد اسمه فيهما بما يوافق ما في طبعة التهذيب أي بقوله: quot;أبو تراب صاحب كتاب الاعتقابquot; 1. ولعل ذلك النص مما ضاع من كتاب quot;معجم الأدباءquot; وهو غير قليل. ومهما يكن من أمر فلا تنافي بين الاسمين إلا في الأول منهما أي quot;محمدquot; و quot;إسحاقquot; وقد يكون ذلك من تحريف النساخ أو من تغييراتهم التي أشرت إلى بعضها وقد يكون لهذا الرجل اسمان: محمد وإسحاق وليس لدينا ما يقطع به وإنما هي احتمالات. أما اسم جدة وهو quot;الوليدquot; فترك ذكره في الاسم الأول لا ينفيه في الاسم الثاني لاقتصار الأول على الأب. أما اللقب وهو quot;الشعرانيquot; فهو نسبة إلى quot;الشعرquot; المرسل على الرأس وقد اشتهر به جماعة من العلماء ذكر السمعاني 2 بعضهم ولا يمتنع أن يكون أبو تراب منهم. ويبدو أن أبا تراب لم يكن مشهورا في العراق وربما في خراسان - أيضا - فلم يعرفه كثير من معاصريه في القرن الثالث ومن جاء بعدهم في القرن الرابع. ويدل على هذا قول ابن فارس (395هـ) وهو ينقل عنه في نص لغوي من نصوص التعاقب: quot;وذكر عن رجل يقال له أبو تراب ولا نعرفه نحن: بجست الجرح مثل بططتهquot; 3.  1 التهذيب 1\/462. 2 ينظر: الأنساب 7\/343. 3 المقاييس 1\/199.(114\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "18",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولهذا - أيضا - ذكره صاحب quot;الفهرستquot; 1فيمن لا تعرف أسماؤهم وأخبارهم ولعل خمول ذكره مما يفسر الغموض والاضطراب الذي تقدم في اسمه. وفي الختام يمكن أن نقول: إن اسمه يحتمل الوجهين معا أو أحدهما وهما: أبو تراب محمد بن الفرج بن الوليد الشعراني كما في quot;الوافيquot;. أو أبو تراب إسحاق بن الفرج كما يفهم مما جاء في quot;التهذيبquot;. وبهذا الأخير جزم محقق المستدرك على التهذيب وهو الدكتور رشيد العبيدي وقال: quot;ابن الفرج هو إسحاق بن الفرج وهو أبو تراب نفسه صاحب الاعتقاب في اللغة ولم يتنبه محققو التهذيب إلى هذاquot; 2. ورجحه الدكتور فؤاد سزكين في quot;تاريخ التراث العربيquot; 3. مولده ووفاته: سكتت المصادر القليلة التي ترجمت لأبي تراب اللغوي عن ذكر تاريخ مولده أو وفاته. والحق أننا لا نطمع في معرفة ذلك مع هذا الغموض الذي يلف اسمه وتاريخ حياته بعامة فليس لنا إلا التقدير بالاستعانة ببعض القرائن كتاريخ وفيات بعض شيوخه وتلامذته فقد روى أبو تراب عن جماعة من العلماء وسمع منهم وكلهم من علماء القرن الثالث أو ممن أدرك القرن الثالث. ومن آخر من روى عنهم أبو تراب وفاة: محمد بن زياد المعروف بابن الأعرابي (ت 231هـ)  1 ص 92. 2 التهذيب 16\/59 (الحاشية رقم: 4) . 3 المجلد الثامن 1\/342.(114\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "19",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو العميثل الأعرابي (ت 240هـ) وأبو محلم محمد بن سعيد البغدادي (ت 248هـ) . وشمر بن حمدويه (ت 255) بالإضافة إلى روايته عن بعض الأعراب الذين استقدمهم ابن طاهر في الثلث الأول من القرن الثالث. وبهذا يمكن أن نستنتج أن النشاط اللغوي لأبي تراب تركز في النصف الأول من القرن الثالث ويمكن القول: إنه عاش بين سنتي 200هـ و 280 تقريبا أو نقدر أن مولده كان بين سنتي 190 و 200 هـ وأن وفاته كانت بين سنتي 270 و 280هـ. وقد قدر الدكتور فؤاد سزكين وفاة أبي تراب بسنة 275هـ1. وذكر محقق المستدرك على التهذيب (الجزء السادس عشر) أن أبا تراب توفي مطلع القرن الرابع 2 وليس لهذا الذي ذكره ما يؤيده لما تقدم ذكره ولقول الأزهري بعد أن ذكر طبقة العلماء الذين فيهم أبو تراب: quot;ويتلو هذه الطبقة طبقة أخرى أدركناهم في عصرناquot; 3. وهذا يعني أنه لم يدرك طبقة أبي تراب ومولد الأزهري كان في سنة (282هـ) . موطنه ورحلاته: يعد أبو تراب من أهل خراسان ولكن لا يعرف على وجه الدقة مكان مولده فقد يكون في إحدى تلك البلاد وقد يكون في غيرها وإن كنت أرى  1 ينظر: تاريخ التراث العربي: المجلد الثامن 1\/341. 2 ينظر: التهذيب 16\/5. 3 المصدر السابق 1\/27.(114\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "20",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن مولده كان في نيسابور وهي المدينة التي نشأ بها وأخذ عن علمائها كأبي سعيد الضرير الذي استقدمه إليها ابن طاهر 1 وأخذ فيها عن الأعراب الرواة الذين استقدمهم ابن طاهر - أيضا. ثم توجه أبو تراب إلى هراة وهي من المدن الكبيرة الزاخرة بالعلماء 2 في خراسان قال الأزهري: quot;ثم رحل إلى هراة فسمع من شمر بعض كتبهquot;. وقال في موضع آخر: إنه quot;كتب عنه شيئا كثيراquot; 3. وقد كانت هذه الرحلة قبل منتصف القرن الثالث إذ توفي شمر سنة (255) وقد لازمه أبو تراب سنين قبل وفاته وكتب عنه شيئا كثيرا - كما قال الأزهري. ويبدو أن أبا تراب استطاب المقام في هراة فبقي فيها زمنا أملى فيه أجزاء من كتابه quot;الاعتقابquot; قبل أن يعود إلى نيسابور فيكمل إملاء الكتاب هناك. وفي هذا يقول الأزهري: quot;وأملى بهراة من كتاب الاعتقاب أجزاء ثم عاد إلى نيسابور وأملى باقي الكتابquot; 4. وتفيد عبارة: quot;ثم عاد إلى نيسابورquot; أن أبا تراب كان فيها قبل قدومه إلى هراة. ولعله أمضى ما تبقى من حياته هناك في تلك المدينة العامرة.  1 التهذيب1\/24 وإنباه الرواة 1\/76. 2 ينظر: معجم الأدباء 5\/396. 3 التهذيب 1\/26. 4 التهذيب 1\/26.(114\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "21",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني حياته العلمية يعنينا في حياة أبي تراب العلمية ثلاثة عناصر: شيوخه وتلامذته مؤلفاته فيما يلي تفصيل الحديث عن كل منها: أولا: شيوخه: شحت المصادر التي ترجمت لأبي تراب فلم تزودنا بكثير من التفاصيل المهمة في حياته العامة كما تقدم ولم تزودنا - أيضا - بمعلومات تساعد على التعرف على أكثر شيوخه الذين أخذ عنهم علومه ولا سيما في اللغة ومع ذلك أمكن التعرف على ثلاثة منهم وهم: 1- أبو سعيد الضرير اللغوي: وهو أحمد بن خالد المعروف بأبي سعيد الضرير البغدادي اللغوي 1 من علماء اللغة المعروفين في القرن الثالث وكان من أهل بغداد وأخذ فيها عن محمد بن زياد الأعرابي وأبي عمرو الشيباني ثم استقدمه ابن طاهر إلى نيسابور 2 ليستفاد من علمه هناك فلقي الأعراب الفصحاء الذين استوردهم ابن طاهر نيسابور 3 فشافههم وحفظ عنهم فوائد كثيرة أودعها كتبه. قال ياقوت: quot;لما قدم عبد الله بن طاهر نيسابور وأقدم معه جماعة من فرسان طرسوس وملطية وجماعة من أدباء الأعراب منهم: عرام وأبو العميثل  1 ينظر ترجمته في: التهذيب 1\/24 ومعجم الأدباء 1\/253 وإنباه الرواة 1\/76 وتلخيص ابن مكتوم 11 ونكت الهميان 96. 2 ينظر: التهذيب 1\/24 وإنباه الرواة 1\/76. 3 ينظر: معجم الأدباء 1\/253.(114\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "22",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو العيسجور وأبو العجنس وعوسجة وأبو العذافر وغيرهم فتفرس أولاد قواده وغيرهم بأولئك الفرسان وتأدبوا بأولئك الأعراب وبهم تخرج أبو سعيد الضرير ... فصار إماماquot; 1. وكان شمر بن حمدويه وأبو الهيثم الرازي يوثقان أبا سعيد الضرير ويثنيان عليه. وله من التصانيف في اللغة والأدب: 1- كتاب النوادر. 2- كتاب معاني الشعر. 3- كتاب الرد على أبي عبيد في غريب الحديث. وقد لازم أبو تراب أبا سعيد سنين طويلة في نيسابور وأخذ عنه كتبا جمة وفي ذلك يقول الأزهري: quot;فأما أبو تراب فإنه شاهد أبا سعيد الضرير سنين كثيرة وسمع منه كتبا جمةquot; 2 وكان ينقل عنه ويقول: quot;سمعت أبا سعيد ... quot; 3 ويبدو أن أبا تراب تأثر بشيخه أبي سعيد في ملازمته الأعراب فأكثر في كتابه quot;الاعتقابquot; من الرواية عنهم كما سيأتي في الحديث عن مصادره. وتوفي أبو سعيد الضرير بعد منتصف القرن الثالث تقريبا وليس في المصادر التي بين أيدينا ما يعين تاريخ وفاته. 2- شمر بن حمدويه الهروي:  1 معجم الأدباء 1\/254. 2 ينظر: التهذيب 1\/34 وإنباه الرواة 1\/145. 3 المصدر السابق 4\/27.(114\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "23",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو أبو عمرو شمر بن حمدويه الهروي 1 كانت له عناية صادقة باللغة في هراة فاشتهر فيها بعد رحلته إلى العراق في شبابه ولقائه ابن الأعرابي وغيره من اللغويين من أصحاب أبي عمرو الشيباني وأبي زيد الأنصاري وأبي عبيدة والفراء وغيرهم ثم عودته إلى نيسابور ولقائه أصحاب النضر بن شميل والليث بن المظفر 2. ولما ألقى شمر عصاه بهراة ألف كتابا كبيرا في اللغة جعله على حروف المعجم وابتدأ بحرف الجيم فجوده وأشبعه بالشواهد والروايات الجمة عن أئمة اللغة والأعراب فكتمه ضنا به في حياته ولم ينسخه طلابه فلم يبارك له فيما فعله - كما يقول أصحاب التراجم 3 - حتى مضى لسبيله وضاع ولم يصل منه إلا تفاريق في كتب اللغة نقلها عنه تلامذته. وكان من هؤلاء التلامذة أبو تراب اللغوي أخذ عنه عند قدومه هراة. قال الأزهري: quot;وكان أبو تراب الذي ألف كتاب الاعتقاب قدم هراة مستفيدا من شمر وكتب عنه شيئا كثيراquot; 4. وقد ذكر أبو تراب سماعه عن شمر 5 وكان يذاكره ويراجعه ويأنس برأيه كقوله مثلا: quot;فذكرته لشمر بن حمدويه وتبرأت إليه من معرفته ... quot; 6  1 من مصادر ترجمته: التهذيب 1\/25 ونزهة الألباء 151 ومعجم الأدباء 3\/1420 وإنباه الرواة 2\/77 وإشارة التعيين 141 وبغية الوعاة 2\/4. 2 ينظر: التهذيب 1\/25 وإنباه الرواة 2\/77. 3 ينظر: المصدر السابق 1\/25 ونزهة الألبا 151 ومعجم الأدباء 3\/1421. 4 التهذيب 1\/26 وإنباه الرواة 4\/103. 5 ينظر: التهذيب 4\/27. 6 ينظر: المصدر السابق 3\/262 263.(114\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "24",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكانت وفاة شمر بن حمدويه في سنة 255هـ. 3- أبو الوازع الخراساني: وهو محمد بن عبد الخالق أبو الوازع الخراساني اللغوي النحوي1 من علماء القرن الثالث. قال القفطي: quot;كان عالما بالنحو والغريب صادقا فيما يروي روى عنه أبو تراب وغيره وروى أبو2 الوازع نوادر الأعراب الذين كانوا مع ابن طاهر بنيسابور وجمعها ورويت عنهquot; 3 وروى عنه أبو تراب في كتابه quot;الاعتقابquot; فيما نقله الأزهري 4 وابن منظور 5 ولأبي الوازع كتاب quot;نوادر الأعرابquot; ولعل أبا تراب اطلع عليه وأفاد منه وقد نقل الأزهري عن هذا الكتاب نقولا كثيرة 6. ثانيا: تلامذته: لم أعرف من تلامذة أبي تراب سوى اثنين وهما: 1- الخارزنجي البشتي:  1 من مصادر ترجمته: إنباه الرواة 3\/168 وتلخيص ابن مكتوم 219. 2 في إنباه الرواة 3\/168: ابن ولعله سهو أو تحريف. 3 إنباه الرواة 3\/168. 4 ينظر: التهذيب 5 ينظر: اللسان (ندش) 6\/352. 6 ينظر: التهذيب 1\/26 98 207 213 287 359 2\/2\/11 63 175 3\/154.(114\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "25",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو أبو حامد أحمد بن محمد الخارزنجي البشتي 1 من علماء اللغة والأدب المشهورين في أواخر القرن الثالث ومطلع القرن الرابع في مدينة نيسابور موطن أبي تراب وله من المصنفات: quot;تكملة كتاب العينquot; وهو أشهر كتبه و quot;كتاب التفصلةquot; وكتاب quot;تفسير أبيات أدب الكاتبquot; أخذ الخارزنجي العربية عن جماعة من علماء زمانه في نيسابور ومنهم أبو تراب اللغوي وعنه نقل الخارزنجي في كتابه quot;التكملةquot; وذكره في مقدمته التي اقتبس منها الأزهري 2. وأشار إلى ذلك الصاحب بن عباد في quot;المحيط في اللغةquot; 3. وتوفي أبو حامد الخارزنجي في رجب سنة 348هـ. 2- ابن حمويه: وهو أحمد بن على بن حمويه النيسابوري النحوي ذكره الحافظ ابن البيع في تاريخه وسماه النحوي وأوجز القول في ترجمته 4 ولم أعرف تاريخ وفاته. سمع من أبي تراب ألفاظا في غريب اللغة وأخذ عنه. قال الأزهري: quot;أخبرني المنذري عن ابن حمويه قال: سمعت أبا تراب يقول: كتب أبو محلم إلى رجل:  1 من مصادر ترجمته: التهذيب 1\/32 والأنساب 5\/12 ومعجم الأدباء 1\/461 وطبقات ابن قاضي شهبة 1\/247 وبغية الوعاة 1\/388. 2 ينظر: التهذيب 1\/33 34 35 وإنباه الرواة 1\/142 - 145 واللسان (ثعثع) 12\/40. 3 3\/64. 4 ينظر: إنباه الرواة 1\/125 وتلخيص ابن مكتوم 15 وبغية الوعاة 1\/340.(114\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "26",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اشتر لنا جرة ولتكن غير قعراء ولا دناء ولا مطربلة ... quot;1. ثالثا: مؤلفاته: تفيد المصادر بأن لأبي تراب كتابين في اللغة وهما: 1- الاعتقاب: وهو هذا الكتاب الذي نعنى به في هذه الدراسة وسيأتي الحديث عنه مفصلا في الباب الثاني من هذا القسم من الدراسة. 2- الاستدراك على الخليل في المهمل والمستعمل: استدرك فيه أبو تراب على الخليل بن أحمد في معجم العين وخطأه في أماكن وزاد ما رأى أن الخليل نقصه من اللغة في أبوابه ونقص ما رأى أن الخليل زاده في غير بابه وهذب ذلك تهذيبا quot;زعم أنه الصوابquot;2. والكتاب مفقود فلا يمكن الحكم عليه ولكن يبدو أن أبا تراب ألفه في شبابه فاندفع في الاستدراك والتخطئة فأثار معاصريه من اللغوين ومن جاء بعدهم فرد عليه جماعة منهم 3 ونقضوا عليه ما استدركه 4 وانتصروا للخليل.  1 ينظر: التهذيب 14\/57. 2 إنباه الرواة 4\/102 103 وينظر: المعجم العربي 298. 3 ينظر: إنباه الرواة 4\/102. 4 ينظر: الفهرست 124.(114\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "27",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "تمهيد",
        "content": "الباب الثاني كتاب الاعتقاب تمهيد: التعاقب وما ألف فيه التعاقب في اللغة بمعنى التتابع وهو مصدر قولك تعاقب الليل والنهار أي: أتى أحدهما عقب الآخر1. ويراد به في الاصطلاح: اللفظان المتفقان في المعنى المرويان بوجهين بينهما اختلاف في حرف واحد كقضم وخضم وجاس وحاس ونبأ ونتأ ويسمى أيضا quot;الاعتقابquot; 2. وهو الذي اشتهر عند علماء اللغة بمصطلح quot;الإبدال اللغويquot; وهو يختلف عن quot;الإبدال الصرفيquot; فهو - أي: الإبدال اللغوي  شائع وغير لازم ويقع في أكثر الحروف وجمعها بعضهم في قوله: لجد صرف شكس آمن طي ثوب عزته3. وقيل إنه يقع في حروف الهجاء جميعا 4 بخلاف الإبدال الصرفي فهو شائع لازم ويقع فيه التبادل بين حروف مخصوصة لعلة تصريفية وحروفه مجموعة في قولك: طويت دائما5 ويزيدها بعضهم ويجمعها في قوله: أجد طويت منهلا6 أو أنجدته يوم طال7.  1 ينظر: شرح الشافية للرضى 3\/199. 2 ينظر: المفصل 360 وشرح المفصل 10\/7. 3 ينظر: التسهيل 300. 4 ينظر: الأمالي للقالي 2\/186 والمزهر 1\/474 وظاهرة الإبدال اللغوي 60. 5 ينظر: التسهيل 300. 6 ينظر: الممتع 1\/319. 7 ينظر: التتمة في التصريف 99.(114\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "28",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا - أي الإبدال الصرفي - نوعان أحدهما إبدال من أجل الإدغام كإبدال لام التعريف وإدغامها في بعض الحروف كالنون والراء والدال والتاء مثلا وكالإدغام في اسمع وأصلها: استمع. والآخر: الإبدال لغيرالإدغام وهو المراد عند إطلاق المصطلح عند الصرفيين كإبدال تاء الافتعال طاء إذا وقعت بعد الصاد في قولك اصطفى واصطبر واصطحب. أما الإبدال اللغوي فهو أعم إذ يشمل الإبدال الصرفي وغيره من اللغات مما لا يلزم فيه الإبدال كما تقدم وقد ألف فيه جماعة من علماء العربية محاولين حصر ألفاظه على الطريقة المعجمية التي تقوم أساسا على جمع الألفاظ وتبويبها وشرحها وأكثرهم لا يشترط في الإبدال أو التعاقب تقارب المخارج بين الحروف المبدلة كما يفهم من صنيع ابن مالك في كتابه quot;وفاق المفهومquot; وأبي تراب في quot;الاعتقابquot;. ومؤلفاتهم التي وصلت إلينا أو بلغنا ذكرها في هذا الفن هي على النحو التالي: 1- الإبدال: لأبي عبيدة معمر بن المثنى 1 (209هـ) وهو مفقود. 2- القلب والإبدال: للأصمعي 2 (214هـ) وهو مفقود نقل عنه القالي كثيرا 3. 3- القلب والإبدال:  1 ينظر: معجم الأدباء 6\/2708. 2 ينظر: الفهرست 61 وبغية الوعاة 2\/113. 3 ينظر: الأمالي 2\/23 34 41 78 97.(114\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "29",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لابن السكيت (244هـ) وقد طبع مرتين إحداهما سنة (1903م) بعناية أوغست هفنر والأخرى سنة (1398هـ) بتحقيق الدكتور حسين محمد شرف وسماه quot;الإبدالquot;. 4- الاعتقاب: لأبي تراب (ت 270 - 280هـ تقريبا) وسيأتي الحديث عنه. 5- الإبدال والمعاقبة والنظائر: للزجاجي (340هـ) نشر سنة (1381هـ) بتحقيق الأستاذ عز الدين التنوخي. 6- الإبدال: لأبي الطيب اللغوي (351هـ) نشر سنة (1379هـ) بتحقيق عز الدين التنوخي. 7- وفاق المفهوم في اختلاف المقول والمرسوم: لابن مالك (672هـ) وموضوعه الاعتقاب أو الإبدال اللغوي وحقق الكتاب في الجامعة الإسلامية سنة 1405هـ ونشر في المدينة سنة 1409هـ بتحقيق بدر الزمان محمد شفيع النيبالي. 8- وفاق الاستعمال في الإعجام والإهمال: لابن مالك (672هـ) وهو رسالة صغيرة في الاعتقاب ولعله مختصر من كتاب quot;وفاق المفهومquot; المتقدم ذكره وله نسخة خطية في مكتبة شهيد علي باشا 2677\/2.(114\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "30",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويلحق بهذه المؤلفات ما كتب من أبواب الإبدال في بعض المصنفات اللغوية أو الأدبية مثل أمالي القالي والمخصص لابن سيده والمزهر للسيوطي. أما كتاب ابن جني quot;التعاقبquot; الذي أشار إليه في بعض كتبه 1 فليس من هذا الباب الذي نحن فيه بل هو في البدل والعوض. قال السيوطي: quot;وقد ألف ابن جني كتاب التعاقب في أقسام البدل والمبدل منه والعوض والمعوض منه وقال في أوله: اعلم أن كل واحد من ضربي التعاقب - وهما البدل والعوض - قد يقع في الاستعمال موضع صاحبه وربما امتاز أحدهما بالموضع دون رسيله إلا أن البدل أعم استعمالا من العوضquot; 2.  1 ينظر: الخصائص 1\/264 والخاطريات 64. 2 الأشباه والنظائر 1\/268.(114\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "31",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الأول مادة الكتاب ومنهجه جمعت في هذه الدراسة مادة وافرة من نصوص كتاب quot;الاعتقابquot; لأبي تراب تمثل جزءا كبيرا من الكتاب وقد بلغت خمسة وسبعين وثلاثمائة نص هي في الجملة من نصوص الإبدال اللغوي بمفهومه العام وقليل منها من النصوص اللغوية كالنوادر والفوائد واللغات وذلك على الوجه التالي: أ- خمسة وأربعون وثلاثمائة نص من نصوص الاعتقاب (الإبدال) ب- ثلاثون نصا من النصوص اللغوية الأخرى. وهذه النصوص جميعها مفرقة بين أكثر حروف الهجاء ولا ندري كيف رتبها أبو تراب لأن النصوص المجموعة من التهذيب وغيره لا تعطي صورة كاملة ودقيقة لمنهج الكتاب إلا أن المؤكد أنه رتبه على أبواب الاعتقاب في الحروف وقد عرفنا من هذه الأبواب مما أشار إليه الأزهري الأبواب التالية: 1- باب اعتقاب الباء والذال 1. 2- باب ما تعاقب من حرفي الصاد والطاء 2. 3- باب ما تعاقب فيه الدال والباء 3. 4- باب التاء والميم 4.  1 التهذيب 16\/210. 2 التهذيب 11\/295. 3 المصدر السابق 14\/70. 4 المصدر السابق 9\/259.(114\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "32",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- باب الحاء والكاف 1. 6- باب الميم والباء 2. 7- باب الكاف والجيم 3. 8- باب الجيم والحاء 4. 9- باب الجيم والخاء 5. 10- باب الشين والسين 6. 11- باب الظاء والزاي 7. 12- باب الكاف والتاء 8. 13- باب الصاد والفاء 9. 14- باب العين والحاء 10.  1 المصدر السابق 4\/311. 2 المصدر السابق 11\/244. 3 المصدر السابق 1\/387. 4 المصدر السايق 11\/8. 5 المصدر السابق 11\/8. 6 المصدر السابق 3\/395. 7 التهذيب12\/140. 8 المصدر السابق 9\/425. 9 المصدر السابق 15\/573. 10 المصدر السابق 4\/110.(114\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "33",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه الأبواب لا تدل على طريقة ثابتة له في الترتيب فهو قد يقدم الحرف السابق في الهجاء من الحرفين في تسمية بعض الأبواب نحو: باب الباء والذال مثلا وقد يقدم المتأخر نحو: باب الميم والباء. ولما خفي ذلك رأيت أن ألتزم طريقة واحدة فيما جمعته من نصوص الكتاب لأسباب ذكرتها بين يدي القسم الثاني ولأنها توافق طريقة أبي الطيب اللغوي في كتاب quot; الإبدال quot; ولا يستبعد أن يكون أبو الطيب متأثرا في كتابه بطريقة أبي تراب في كتاب quot; الاعتقاب quot;. وفيما يلي أبواب الاعتقاب بحسب الترتيب الذي آمل أن يوافق ترتيب أبي تراب أو أن يكون قريبا منه وما في هذه الأبواب من نصوص لغوية مجموعة. 1- أبواب اعتقاب الهمزة اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الهمزة والتاء ... 1 الهمزة والعين ... 3 الهمزة والغين ... 1 الهمزة والميم ... 1 الهمزة والواو ... 1 الهمزة والألف ... 1 الهمزة والياء ... 1 2- أبواب اعتقاب الباء: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الباء والتاء ... 2 الباء والثاء ... 1 الباء والحاء ... 2(114\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "34",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباء والحاء والنون ... 1 الباء والدال ... 3 الباء والذال ... 1 الباء والسين ... 1 الباء والسين واللام ... 1 الباء والشين ... 1 الباء والصاد ... 1 الباء والطاء ... 2 الباء والعين ... 1 الباء والفاء ... 4 الباء والقاف ... 1 الباء واللام ... 4 الباء والميم ... 5 الباء والنون ... 1 الباء والياء ... 1 3- أبواب اعتقاب التاء: اسم الباب ... عدد النصوص الوادرة فيه التاء والطاء ... 1 التاء والفاء ... 1 التاء والكاف ... 2(114\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "35",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التاء والميم ... 1 4- أبواب اعتقاب الثاء: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الثاء والذال ... 3 الثاء والسين ... 1 الثاء والشين ... 1 الثاء والفاء ... 6 الثاء والهاء ... 1 5- أبواب اعتقاب الجيم: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الجيم والحاء ... 2 الجيم والخاء ... 4 الجيم والدال والشين ... 1 الجيم والزاي ... 1 الجيم والعين واللام ... 1 الجيم والكاف ... 2 6- أبواب اعتقاب الحاء: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه(114\/380)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "36",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحاء والخاء ... 5 الحاء والراء ... 1 الحاء والسين ... 1 الحاء والسين واللام ... 2 الحاء والعين ... 3 الحاء والكاف ... 1 7- أبواب اعتقاب الخاء: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الخاء والهاء ... 2 8- أبواب اعتقاب الدال: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الدال والذال ... 2 9-أبواب اعتقاب الذال: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الذال والزاي ... 1 الذال والضاد ... 1 10- أبواب اعتقاب الراء: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الراء واللام ... 11(114\/381)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "37",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الراء والميم ... 5 الراء والنون ... 7 الراء والهاء ... 3 الراء والواو ... 1 الراء والألف اللينة ... 1 11- أبواب اعتقاب الزاي: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الزاي والسين ... 2 الزاي والسين والصاد ... 1 الزاي والشين ... 1 الزاي والضاد ... 4 الزاي والظاء ... 1 الزاي والفاء ... 1 الزاي والقاف ... 1 الزاي واللام ... 2 12- أبواب اعتقاب السين: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه السين والشين ... 15(114\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "38",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السين والشين والباء ... 1 السين والصاد ... 6 السين والطاء ... 1 السين والعين ... 2 السين والفاء ... 1 السين والقاف ... 6 السين واللام ... 3 السين والميم ... 2 السين والهاء ... 1 13- أبواب اعتقاب الشين: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الشين والصاد ... 1 الشين والغين ... 5 الشين والفاء ... 3 الشين واللام ... 1 الشين والنون ... 1 14- أبواب اعتقاب الصاد: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه(114\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "39",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصاد والضاد ... 3 الصاد والطاء ... 4 الصاد والفاء ... 2 الصاد والقاف ... 1 الصاد والكاف ... 1 الصاد واللام ... 1 الصاد والهاء ... 1 15- أبواب اعتقاب الضاد: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الضاد والطاء ... 3 الضاد والظاء ... 2 الضاد والعين ... 2 الضاد والغين ... 1 الضاد والفاء ... 1 الضاد والكاف ... 1 الضاد واللام ... 3 16- أبواب اعتقاب الطاء: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الطاء والظاء ... 3(114\/384)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "40",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطاء والعين ... 1 الطاء والغين ... 1 الطاء والقاف ... 5 الطاء واللام ... 3 الطاء والنون ... 1 17- أبواب اعتقاب الظاء: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الظاء والعين ... 1 الظاء واللام ... 1 18- أبواب اعتقاب العين: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه العين والغين ... 14 العين والفاء ... 4 العين والقاف ... 6 العين والكاف ... 1 العين واللام ... 5 العين والنون ... 2(114\/385)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "41",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العين والهاء ... 4(114\/386)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "42",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "19- أبواب اعتقاب الغين: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الغين والقاف ... 2 الغين والكاف ... 3 الغين والهاء ... 2 20- أبواب اعتقاب الفاء: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الفاء والقاف ... 1 الفاء والكاف ... 5 الفاء واللام ... 2 الفاء والميم ... 4 الفاء والهاء ... 2(114\/387)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "43",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "21- أبواب اعتقاب القاف: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه القاف والكاف ... 11 القاف واللام ... 2 القاف والميم ... 2 القاف والنون ... 1 القاف والهاء ... 2 22- أبواب اعتقاب الكاف: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الكاف واللام ... 1 الكاف والميم ... 1 الكاف والنون ... 1 الكاف والهاء ... 1(114\/388)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "44",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "23- أبواب اعتقاب اللام: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه اللام والميم ... 2 اللام والنون ... 10 اللام والواو ... 2 اللام والياء ... 2 24- أبواب اعتقاب الميم: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الميم والنون ... 11 الميم والهاء ... 3 الميم والواو ... 2 25- أبواب اعتقاب النون: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه النون والهاء ... 1 النون والواو ... 2 النون والياء ... 2(114\/389)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "45",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "26- أبواب اعتقاب الواو: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الواو والياء ... 4 27- أبواب اعتقاب الياء: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الياء والألف اللينة ... 1 28- أبواب أخرى: اسم الباب ... عدد النصوص الواردة فيه الاعتقاب في حروف مختلفة ... 6 الفوائد والنوادر ... 30(114\/390)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "46",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحليل النصوص: نستنتج من هذه الأبواب ما يلي أ- أن الاعتقاب (الإبدال) في كتاب أبي تراب يقع بين الحروف متقاربة المخارج كالباء والفاء مثلا ويقع بين الحروف متباعدة المخارج كالباء والقاف مثلا وهذا يوافق ما جاء في كتاب quot;الإبدالquot; لأبي الطيب ويوافق مذهب من لا يشترط تقارب الحرفين في الإبدال. ب- أكثر أبواب الاعتقاب نصوصا هي: باب السين والشين ويليه باب العين والغين ثم باب الراء واللام وباب القاف والكاف وباب الميم والنون وهذه الثلاثة الأخيرة متساوية النصوص. أما باب quot;الفوائد والنوادرquot; وهو الباب الأخير في القسم الثاني فليس من أبواب الاعتقاب وفيه ثلاثون نصا. جـ- كثير من الأبواب ليس فيه سوى نص واحد. د- أكثر الأبواب ثنائية التعاقب أي أن التعاقب فيها بين حرفين في كلمتين وقليل منها ثلاثي أي أن التعاقب بين ثلاثة أحرف في ثلاث كلمات نحو quot;باب اعتقاب الحاء والجيم والدالquot; مثلا. ويتبين من دراسة النصوص أن التعاقب (الإبدال) يقع بكثرة بين حرفين أصليين في الكلمتين المتعاقبتين ويقع نادرا في الحروف الزائدة في الكلمتين. ويكثر التعاقب في الأصول الثلاثية ويقل في الأصول الرباعية. ويتبين أيضا أن وقوع التعاقب يكثر في الثلاثي بين اللام واللام في جذر الكلمة ويليه الفاء والفاء ثم العين والعين ويتضح ذلك بالأرقام على النحو التالي: أ- بلغت نصوص التعاقب بين الحروف الأصول أحد وأربعين وثلاثمائة نص. أما التعاقب في الزوائد فجاء في أربعة نصوص فحسب. أما باقي النصوص - وهي ثلاثون نصا جاءت في باب الفوائد والنوادر - فليست من أبواب الاعتقاب.(114\/391)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "47",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- بلغت نصوص التعاقب في الأصول الثلاثية أربعة وثلاثمائة نص وأما الأصول الرباعية فهي سبعة وثلاثون نصا. جـ- جاء التعاقب في جذور الكلمات الثلاثية على النحو التالي: تعاقب الفاء والفاء: عشرة ومائة نص (110) تعاقب العين والعين: أربعة وسبعون نصا (74) تعاقب اللام واللام: عشرون ومائة نص (120) د- جاء التعاقب في جذور الكلمات الرباعية على النحو التالي: تعاقب الفاء والفاء: تسعة نصوص (9) تعاقب العين والعين: عشرة نصوص (10) تعاقب اللام الأولى واللام الأولى: ثمانية نصوص (8) تعاقب اللام الثانية واللام الثانية: تسعة نصوص (9)(114\/392)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "48",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نقد النصوص: وبالتدقيق في هذه النصوص التي بين أيدينا من quot;كتاب الاعتقابquot; نخرج بالملحوظات الآتية: أولا: إن عددا من هذه النصوص ليس من quot;الاعتقابquot; بمفهومه الاصطلاحي كالفوائد والنوادر واللغات وأقوال العلماء والرواة وأشعار العرب ولهذا وضعتها في باب مستقل في ذيل القسم الثاني من هذا البحث ولا سبيل إلى حذف هذه النصوص لأنها من كتاب quot;الاعتقابquot;. ثانيا: إذا كان التعاقب هو ورود لفظين متفقين في المعنى مرويين بوجهين بينهما اختلاف في حرف واحد كما تقدم 1 فإن ثمة نصوصا أدرجها أبو تراب في كتابه quot;الاعتقابquot; روي فيها اللفظان بوجهين بينهما اختلاف في أكثر من حرفين في الكلمتين ومن ذلك: أ- قال في اعتقاب الدال والذال: quot;جدفت السماء بالثلج وخذفت تجدف وتخذف إذا رمت بهquot; 2. والاختلاف بين اللفظين في أكثر من حرف ولعل فيه تصحيفا لم أتبينه. ب- قال في باب الاعتقاب في حروف مختلفة: quot;مرط فلان فلانا وهرده إذا آذاهquot;3. ج- وقال:quot;بجست الجرح مثل بططتهquot; 4.  1 ينظر ص 21 من هذا البحث. 2 ينظر الفقرة (62) من هذا البحث. 3 ينظر الفقرة (344) . 4 ينظر الفقرة (345) .(114\/393)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "49",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثالثا: قد يذكر أبو تراب نصوصا في الاعتقاب لا يتفق المعنى فيها بين اللفظين ومن ذلك: أ- قال في اعتقاب الفاء والميم: quot;غلام أملود وأفلوذ إذا كان تاما محتلما شطباquot; 1. والاختلاف بين اللفظين -هنا- في أكثر من حرف وقد يكون فيهما تصحيف. ب- ذكر أبو تراب أن اللبأ: جلود صغار المعزى وأن الليأ: نبات من اليمن2 وواضح أنه لاتعاقب بين اللفظين فلكل منهما معنى ليس في الآخر. ج- ذكر أن القندأو: القصير من الرجال والسندأو: الفسيح من الإبل3 والمعنيان مختلفان. د- ذكر وصفا للجعل في أبيات جمع فيها صاحبها بين الراء واللام في القافية كالطير والليل4 وليس فيهما تعاقب إلا إذا توسع في مفهوم الاعتقاب. رابعا: ثمة نصوص أدرجها أبو تراب في كتابه quot;الاعتقابquot; دون أن يتضح فيها اتحاد الدلالة بين الصيغتين وقد يكون ما قدر أنه من التعاقب هو من الإتباع ومن ذلك:  1 ينظر الفقرة (272) . 2 ينظر الفقرة (42) . 3 ينظر الفقرة (159) . 4 ينظر الفقرة (100)(114\/394)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "50",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أ- ذكر في باب الجيم والخاء: المريخ والمريج1 ولم يتضح اتحاد الدلالة بينهما وقد يكون من قبيل الإتباع. ب- ذكر في باب الجيم واللام ثلاث صيغ وهي: جبس وعبس ولبس2 وهذا من باب الإتباع كما نص على ذلك أبو تراب نفسه بلفظ صريح والإتباع غير الاعتقاب إلا أنه من نظائر الاعتقاب أو الإبدال ولذا ذكره أبو تراب في كتابه. ج- ذكر في باب الراء واللام علجوما وعرجوما3 ولم يتضح اتحاد الدلالة فيهما وقد يكون ذلك إتباعا. خامسا: هناك نصوص لا يتقارب فيها مخرجا الحرفين المتعاقبين وتقارب المخرجين شرط في التعاقب أو الإبدال عند بعض العلماء وليس شرطا عند بعضهم كما تقدم ولعل منهم أبا تراب ومن ذلك: أ- زمج بين القوم وزأج إذا حرش بينهم4. ومخرجا الميم والهمزة متباعدان فأحدهما شفوي والآخر حلقي. ب- كان حصيص القوم وبصيصهم كذا أي: عددهم5. والتباعد بين مخرجي الحاء والباء واضح.  1 ينظر الفقرة (65) . 2 ينظر الفقرة (68) . 3 ينظر الفقرة (95) . 4 ينظر الفقرة (6) . 5 ينظر الفقرة (13) .(114\/395)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "51",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ج- تسقطت الخبر وتبقطته إذا أخذته شيئا بعد شيء قليلا قليلا1. د- يقال: الغطش والغبش واحد2. هـ  يقال: كمع الفرس والرجل والبعير في الماء وكرع ومعناهما شرع3. و المهزام عصا قصيرة وهي المرزام4. ز- زأبت وقأبت أي: شربت5. ح- تنطع في الكلام وتنطس إذا تأنق فيه6. سادسا: قد يذكر أبو تراب مادة الاعتقاب ثم يستطرد موردا ما ليس من الاعتقاب ومن ذلك: أ- قال بعد أن ذكر الاعتقاب بين مادتي رجع ونجع: quot;والترجيع في الأذان أن يكرر قوله: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله. ورجع الوشم والنقوش وترجيعه: أن يعاد عليه السواد مرة بعد أخرى7quot;. ب- ذكر الاعتقاب بين صيغتي لفأه ولكأه ثم استطرد موردا شيئا من الأضداد.  1 ينظر الفقرة (20) . 2 ينظر الفقرة (25) . 3 ينظر الفقرة (104) . 4 ينظر الفقرة (114) . 5 ينظر الفقرة (128) . 6 ينظر الفقرة (155) . 7 ينظر الفقرة (106) .(114\/396)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "52",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ج- ذكر التعاقب بين قولهم:سبحت في الأرض وسبخت فيها إذا تباعدت فيها.1 ثم استطرد موردا بعضا من معاني سبح. ولو أردنا أن نتتبع أمثال هذه الهنات لوجدنا الكثير وحسبنا ما أشرنا إليه وللناظر في هذه النصوص أن يحسن الظن بأبي تراب فلا يتهمه بأن مفهوم الاعتقاب (الإبدال) لم يكن ناضجا عنده وله أن يقول: إن أبا تراب توسع فيه شأنه في ذلك شأن كثير من العلماء في تلك المرحلة المبكرة من تاريخ العربية الذين لم يلتزموا بعناوين مصنفاتهم التزاما دقيقا بل توسعوا في المضامين لنزوعهم إلى الاستفاضة في جمع المادة اللغوية. ومرحلة جمع اللغة من أفواه الرواة وتدوينها في المصادر قد تغفر لهم كثيرا مما قد يعد خللا علميا أو منهجيا بمفهومنا اليوم. ولنا في كثير من المصنفات اللغوية شواهد على هذا التوجيه وحسبنا أن نطالع كتاب quot;الإبدالquot; 2 لابن السكيت ففيه مواد ليست من الإبدال ومن أبرزها ما جاء في بابي: quot;ماتزاد فيه الميمquot; 3 و quot;ما تزاد فيه النونquot; 4 وليس فيهما شيء من الإبدال.  1 ينظر الفقرة (62) . 2 طبع هذا الكتاب مرتين أولاهما تحت عنوان ((القلب والإبدال)) بعناية أوقست هفنر والثانية تحت عنوان ((الإبدال)) بتحقيق الدكتور حسين محمد محمد شرف. 3 ينظر الإبدال 147. 4 ينظر المصدر السابق 149(114\/397)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "53",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ودعكم مما في كتب الأصمعي وأبي عبيدة معمر بن المثنى وأبي زيد الأنصاري وأما ما في كتاب quot;الجمهرةquot; لابن دريد مما لا سبيل إليه في معجم من معاجم الألفاظ فشيء كثير1. وقد جاؤونا ـ من حيث نحسب أنهم أساؤوا ـ بفوائد وطرائف ولطائف نفيسة كانت عرضة للضياع فرحمهم الله جميعا ورضي عنهم وغفر لهم زلاتهم.  1 ينظر ما جاء في أبواب النوادر في كتاب الجمهرة 3\/1274-1339.(114\/398)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "54",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "مصادره",
        "content": "الفصل الثاني: مصادره تنوعت مصادر أبي تراب في كتابه quot;الاعتقابquot; وفق النصوص المتاحة لنا من هذا الكتاب وقد تردد في النصوص التي جمعتها من هذا الكتاب عدد وافر من أسماء العلماء والرواة من الأعراب الفصحاء. ويمكن تصنيف مصادر أبي تراب في النصوص المتاحة لنا من كتاب الاعتقاب على صنفين رئيسين: أ- علماء اللغة. ب- الأعراب الرواة. أولا: علماء اللغة: وهم من الذين عاشوا في القرنين الثاني والثالث وهم فريقان: أ- فريق لم يدركهم أبو تراب أو أدركهم ولم يلتق منهم أحدا وهؤلاء روى عنهم أبوتراب بالواسطة أو بالنقل من كتبهم. ب- فريق أدركهم أبو تراب والتقاهم 1 وسمع منهم. وفيما يلي تفصيل ذلك. أولا: من روى عنهم أبو تراب بالواسطة أو بالنقل من كتبهم: 1- أبو عمرو بن العلاء (154هـ) روى عنه أبو تراب في ثمانية عشر موضعا 2.  1 الفعل ((التقى)) يتعدى بنفسه وشاع عند بعض المتأخرين تعديته بحرف الجر فيقولون: التقى به. 2 ينظر: التهذيب 1\/141 317 382 3\/310 4\/240 222 311 5\/337 8\/307311425 10 10 122 331 12\/422 14\/82 16\/59 171 205.(114\/399)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "55",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- الخليل بن أحمد الفراهيدي (175هـ) نقل عنه في سبعة مواضع 1 ولا أدري هل أخذ أبو تراب من كتاب العين مباشرة أو أنه نقل عنه بالواسطة. 3- المفضل بن محمد الضبي الكوفي (178هـ) نقل عنه في موضع واحد 2. 4- أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي (189هـ) نقل عنه أبو تراب في خمسة مواضع 3. 5- أبو فيد مؤرج بن عمرو السدوسي (195هـ) نقل عنه في ثلاثة مواضع 4. 6- أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي (202هـ) نقل عنه في موضع واحد 5. 7- النضر بن شميل المازني (204هـ) نقل عنه أبو تراب في أربعة مواضع 6.  1 ينظر: المصدر السابق 1\/71 2\/131 333 5\/294 11\/319 12\/166 والصحاح (كمل) 5\/1813. 2 ينظر: المصدر السابق 4\/93. 3 ينظر: المصدر السابق 1\/141 4\/441 7\/515 12\/194 16\/205. 4 ينظر: التهذيب 2\/37 10\/624 11\/244. 5 ينظر: المصدر السابق 5\/294. 6 ينظر: المصدر السابق 1\/129 5\/386 6\/496 14\/296.(114\/400)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "56",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8- أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني (206هـ) نقل عنه في موضع واحد 1. 9- أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء (207هـ) نقل عنه في عشرة مواضع 2. 10- أبو عبيدة معمر بن المثنى (209هـ) نقل عنه في موضعين 3. 11- أبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي (214هـ) نقل عنه أبو تراب في واحد وخمسين موضعا 4. 12- أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري (215هـ) نقل عنه في سبعة مواضع5.  1 ينظر: المصدر السابق 13\/227. 2ينظر: المصدر السابق 1\/334 3\/395 6\/237 7\/43 182 8\/373 9\/392 10\/552 11\/248 249. 3 ينظر: المصدر السابق 9\/311 12\/355. 4 ينظر: التهذيب 1\/128 133 207 215 305 317 319 388 434 2\/37 302 323 3\/372 4\/212 5\/337 6\/188 214 369 7\/74 84 105 213 679 8\/44 88 186 9\/210 259 423 10\/62 85 279 301 354 470 11\/98 271 300 316 483 12\/96 13\/148 271 350 360 14\/322 355 15\/355 16\/52 171 وينظر: المحيط في اللغة 3\/31. 5 ينظر: التهذيب2\/262 4\/212 6\/98 7\/43 9\/413 12\/96 379.(114\/401)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "57",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13- أبو عبد الله محمد زياد المعروف بابن الأعرابي (231هـ) نقل عنه في تسعة مواضع 1. 14- أبو العميثل عبد الله بن خالد الأعرابي (240هـ) نقل عنه في موضعين 2. 15- أبو محلم محمد بن سعيد البغدادي (248هـ) روى عنه أبو تراب في موضع واحد 3. 16- أبو مالك عمرو بن كركرة الأعرابي صاحب كتاب quot;خلق الإنسانquot; (من علماء القرنين الثاني والثالث) نقل عنه أبو تراب في موضع واحد 4. 17- أبو الحسن علي بن حازم اللحياني (من علماء القرن الثالث) نقل عنه في أربعة مواضع 5. 18- نصير بن أبي نصير الرازي النحوي (من علماء القرن الثالث) أدرك الأصمعي وأبا زيد وسمع منهما ونقل عنه أبو تراب في موضع واحد 6. هؤلاء هم مصادر أبي تراب الذين نقل من كتبهم أو نقل عنهم بواسطة كتاب أو راو ويمكن أن نخرج في النهاية بالملحوظات التالية:  1 ينظر: المصدر السابق 1\/129 4\/65 118 6\/6 122 10\/279 12\/227 306 15\/573. 2 ينظر: المصدر السابق 9\/59 11\/54. 3 ينظر: التهذيب 14\/57. 4 ينظر: المصدر السابق 12\/379. 5 ينظر: المصدر السابق 1\/78 492 2\/388 11\/318. 6 ينظر: المصدر السابق 2\/217.(114\/402)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "58",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- ينقل أبو تراب عن مصادره دون أن تسميه كتبهم. 2- يروى أبو تراب عن مصادره التي لم يدركها من غير السند أي من غير سماع متصل. وكان كثير من العلماء في القرنين الثاني والثالث يتحرجون من ذلك ويعدونه منقصة فيمن يصنعه ثم بدأ بعضهم ينقل من كتب المتقدمين وصحفهم فيسقط السند. وفي ذلك يقول أحمد بن محمد البشتي في مقدمة كتابه quot;التكملةquot; بعد أن ذكر المصادر التي نقل عنها: quot;استخرجت ما وضعته في كتابي من هذه الكتب ... ولعل بعض الناس يبتغي العنت بتهجينه والقدح فيه لأني أسندت ما فيه إلى هؤلاء العلماء من غير سماع ... وإنما إخباري عنهم إخبار من صحفهم ولا يزري ذلك على من عرف الغث من السمين ميز بين الصحيح والسقيم. وقد فعل مثل ذلك أبو تراب صاحب كتاب الاعتقاب فأنه روى عن الخليل بن أحمد وأبي عمرو بن العلاء والكسائي وبينه وبين هؤلاء فترة.. وكذلك فعل القتيبيquot; 1. وقال الأزهري ردا على البشتي ودفاعا عن أبي تراب: quot;وأما قوله: إن غيره من المصنفين رووا في كتبهم عمن لم يسمعوا منه مثل أبي تراب والقتيبي فليس رواية هذين الرجلين عمن لم يرياه حجة له لأنهما وإن كانا لم يسمعا من كل من رويا عنه فقد سمعا من جماعة الثقات المأمونينquot; 2.  1 التهذيب 1\/33 وينظر: معجم الأدباء 1\/461 462. 2 التهذيب 1\/34.(114\/403)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "59",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- يكثر أبو تراب من النقل عن الأصمعي وعلة ذلك أن للأصمعي كتابا في الإبدال والاعتقاب واسمه quot;القلب والإبدالquot; 1 وهو يناسب موضوع كتاب quot;الاعتقابquot; لأبي تراب. ثانيا: من أدركهم أبو تراب والتقاهم وسمع منهم: 1- شمر بن حمدويه الهروي (255هـ) روى عنه أبو تراب سماعا في خمسة مواضع 2. 2- أبو سعيد الضرير أحمد بن خالد البغدادي ثم النيسابوري اللغوي (من علماء القرن الثالث) وهو من شيوخ أبي تراب نقل عنه أبو تراب في ثلاثة وعشرين موضعا 3 بعبارة quot;قالquot; أو quot;سمعتquot; أو quot;سألتquot;. 3- عرام بن الإصبغ السلمي (من علماء القرن الثالث) نقل عنه أبو تراب في خمسة عشر موضعا4. 4- أبو الوازع محمد بن عبد الخالق الخراساني اللغوي (من علماء القرن الثالث) نقل عنه أبو تراب في موضعين 5. ثانيا: الأعراب الرواة:  1 ينظر: الفهرست 88 ووفيات الأعيان 2\/349 وبغية الوعاة 2\/113. 2 ينظر: التهذيب 3\/262 263 4\/27 10\/628 14\/322. 3 ينظر: المصدر السابق 1\/78 294 364 2\/59 264 4\/27 240 452 6\/6 224 7\/69 182 383 538 9\/207 259 10\/45 112 11\/297 (في موضعين) 12\/70 240 13\/25 128. 4 ينظر: التهذيب1\/213 215 2\/184 320 3\/439 4\/94 6\/115 397 7\/96 119 10\/105 307 11\/363 12\/422 15\/72. 5 ينظر: المصدر السابق 1\/78 11\/322.(114\/404)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "60",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استورد ابن طاهر جماعة من الأعراب 1 نيسابور 2 وكانوا من قبائل مختلفة من تميم وبكر وسليم وقيس وغيرهم فيهم الفصحاء والشعراء والرواة فالتقاهم علماء اللغة في نيسابور وأخذوا عنهم فوائد جمة وكان من هؤلاء أبو تراب اللغوي فأنس بهؤلاء الأعراب وصحبهم زمنا والتقط من أفواههم من اللغة ونوادرها وطرائفها الشيء الكثير 3. وكان أبو تراب وفيا معهم فحفظ أسماءهم في كثير من نقوله عنهم في كتابه الاعتقاب فيما تفرق في كتاب quot;تهذيب اللغةquot; للأزهري إلا أنه -أي الأزهري - قد يجمل ذكرهم ويشير إليهم بقوله مثلا: quot;قال أبو تراب عن أصحابهquot; 4 أو: quot;روى أبو تراب لبعضهمquot; 5 أو نحو ذلك وهذا يحملنا على افتراض أنه قد يهمل ذكرهم اختصارا ومن هؤلاء: 1- خليفة الحصيني: وهو من أبرز رواة أبي تراب وقد روى عنه في عشرين موضعا 6 يدل أكثرها على أنه سمع منه مباشرة فهو يقول: سمعت أو سألت أو أخبرني أو أنشدني.  1 ينظر: المصدر السابق 1\/26 ومعجم الأدباء 1\/253 ونكت الهميان 97. 2 نيسابور مفعول ثان لاستورد. 3 ينظر: إنباه الرواة 4\/103. 4 التهذيب 7\/676. 5 المصدر السابق 13\/169. 6 ينظر: المصدر السابق 1\/156 375 450 2\/122 4\/36 222 5\/69 6\/496 6\/241 317 320 12\/43 82 227 384 14\/54 119 141 وينظر: اللسان (نشل) 11\/662 والفائق 2\/46.(114\/405)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "61",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- شجاع السلمي: روى عنه أبو تراب في سبعة عشر موضعا 1. 3- أبو السميدع الجعفري: روى عنه أبو تراب في أحد عشر موضعا 2 يقول في أكثرها:quot;سمعت أبا السميدع يقولquot; 4- مدرك بن غزوان الجعفري: روى عنه أبو تراب في ثمانية مواضع 3 5- الغنوي: أعرابي من قبيلة غني روى عنه أبو تراب في سبعة مواضع 4. 6- مبتكر الجعفري: روى عنه أبو تراب في سبعة مواضع 5. 7- أبو محجن الضبابي:  1 ينظر: التهذيب 1\/315 387 4\/214 285 441 7\/393 8\/206 373 9\/378 10\/108 537 11\/369 403 12\/200 13\/113 16\/99 واللسان (بنش) 6\/350. 2 ينظر: التهذيب 2\/179 5\/294 573 6\/188 8\/138 11\/8 في موضعين 82 13\/144 15\/480 وينظر: الفائق 2\/46. 3 ينظر: التهذيب 1\/387 2\/331 3\/242 4\/428 7\/460 8\/337 11\/8 13\/345. 4 ينظر: المصدر السابق 2\/256 4\/212 7\/487 8\/325 9\/411 12\/308 وينظر: الصحاح (رغم) 5\/1938 واللسان (رنم) 12\/257. 5 ينظر: التهذيب 2\/302 331 7\/203 9\/208 354 11\/8 126.(114\/406)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "62",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه في سبعة مواضع 1 يقول في أكثرها quot;سمعت أبا محجن يقولquot;. 8- واقع السلمي: روى عنه في خمسة مواضع 2. 9- زائدة البكري: روى عنه في أربعة مواضع 3. 10- مدرك الكلابي: روى عنه في أربعة مواضع 4. 11- حترش الأعرابي: روى عنه في أربعة مواضع 5. 12- أبو الجهم الجعفري: روى عنه أبو تراب في ثلاثة مواضع 6. 13- أبو مقدام السلمي: روى عنه في ثلاثة مواضع 7.  1 ينظر: المصدر السابق 2\/287 8\/243 10\/138 159 548 15\/72 373. 2 ينظر: المصدر السابق 1\/320 3\/20 6\/237 11\/383 15\/82. 3 ينظر: المصدر السابق 2\/331 7\/119 8\/229 9\/201 14\/64 15\/343. 4 ينظر: التهذيب 11\/391 12\/34 والعباب (حرف الفاء 482)  واللسان (مشن) 13\/408. 5 ينظر: التهذيب 8\/206 9\/201 11\/29 12\/121. 6 ينظر: المصدر السابق 4\/337 6\/102 8\/217. 7 ينظر: المصدر السابق 5\/127 8\/393 10\/673.(114\/407)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "63",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "14- مصعب الضباني: روى عنه في ثلاثة مواضع 1. 15- شبانة الأعرابي: روى عنه في ثلاثة مواضع 2. 16- أبو الهميسع الأعرابي: وهو من أعراب مدين روى عنه أبو تراب في موضعين 3. وقال: quot;وكان أبو الهميسع ذكر أنه من أعراب مدين وكنا لانكاد نفهم كلامهquot; 4. 17- أبو الربيع البكري أو البكراوي: روى عنه في موضعين 5. 18- مزاحم الأعرابي: روى عنه في موضعين 6. 19- عقبة السلمي: روى عنه في موضعين 7. 20- الباهلي:  1 ينظر: المصدر السابق 9\/215 10\/590 11\/331. 2 ينظر: التهذيب 8\/233 12\/194 14\/133. 3 ينظر: المصدر السابق 3\/262 12\/83. 4 المصدر السابق 3\/262. 5 ينظر: المصدر السابق 1\/69 10\/332. 6 ينظر: المصدر السابق 10\/280 11\/248. 7 ينظر: التهذيب 6\/214 10\/8.(114\/408)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "64",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه في موضعين 1. 21- الجعفري: روى عنه في موضعين 2 ولا أدري هل هو أبو الجهم أو مدرك أو أبو السميدع أو مبتكر أو غيرهم 22- مدرك السلمي: روى عنه في موضع واحد 3. 23- مبتكر السلمي: روى عنه في موضع واحد 4. 24- رافع الأعرابي: روى عنه في موضع واحد 5. 25- حصين السلمي: روى عنه أبو تراب في موضع واحد 6. 26- عتير بن غرزة الأسدي: روى عنه في موضع واحد 7. 27- عثمان الجعفري:  1 ينظر: المصدر السابق 7\/506 8\/27. 2 ينظر: المصدر السابق 6\/159 7\/86. 3 ينظر: المصدر السابق 9\/30. 4 ينظر: المصدر السابق 9\/32. 5 ينظر: التهذيب 7\/80. 6 ينظر: المصدر السابق 8\/38. 7 ينظر: المصدر السابق 3\/263.(114\/409)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "65",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه في موضع واحد 1. 28- أبو الخيهفعى التميمي: روى عنه في موضع واحد 2. 29- سليمان الكلابي: روى عنه في موضع واحد 3. 30- زائدة القيسي: روى عنه في موضع واحد 4. 31- فلان بن عبد الله التميمي: روى عنه في موضع واحد 5. (32) سلمان بن المغيرة: في موضع واحد 6. ويلحق بهؤلاء جملة من الأعراب الرواة مما أجمله أبو تراب أو أجملته المصادر التي نقلت عن كتابه quot;الاعتقابquot; ولا نكاد نعرف عن هؤلاء شيئا سوى أنهم من الأعراب أو من بعض القبائل يشير إليهم بإشارات مجملة كقوله: سمعت أعرابيا من بني سليم  1 ينظر: المصدر السابق 2\/302. 2 ينظر: المصدر السابق 3\/263. 3 ينظر: التهذيب 8\/169. 4 ينظر: المصدر السابق 7\/119. 5 ينظر: المصدر السابق 3\/193. 6 ينظر: المصدر السابق 12\/201.(114\/410)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "66",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو سمعت أعرابيا من أشجع أو سمعت أعرابيا من بني تميم أو سمعت بعض بني سليم أو سمعت العبسيين أو سمعت الجعفريين أو سمعت جماعة من أعراب قيس أو قال أعرابي من بني عامر أو قال رجل من بلحارث بن كعب أو قال بعض بني أسد أو قال بعض الكلابيين أو أنشدني جماعة من فصحاء قيس وأهل الصدق منهم.(114\/411)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "67",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "شواهده",
        "content": "الفصل الثالث: شواهده تقدم أن أبا تراب التقى جماعة من الأعراب من رواة اللغة والشعر من الذين استقدموا إلى نيسابور في خراسان مطلع القرن الثالث إبان ظهور الطاهريين وأنه لازمهم زمنا طويلا وسمع منهم فوائد جمة أودعها كتابه quot;الاعتقابquot; ويبدو أن ذلك انعكس على شواهده فطغى استشهاده بالشعر على غيره من الشواهد كالقرآن والحديث النبوي فلا نكاد نجد له من شواهد القرآن إلا الشاهد أو الشاهدين في كل النصوص التي جمعت 1. وليس الحديث بأوفر من ذلك فهو نادر -أيضا- في نصوص كتاب quot;الاعتقابquot; التي جمعتها وقد وجدته يستشهد به على اعتقاب بعض الحروف في ثلاثة مواضع فحسب أحدها أنه روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعمار: quot;ويحك يا ابن سمية بؤسا لك تقتلك الفئة الباغيةquot; 2 والثاني روايته لحديث النبي -صلى الله عليه وسلم - وهو قوله لعائشة -رضي الله عنها - ليلة تبعته وقد خرج من حجرتها فنظر إلى سوادها فلحقها وهي في جوف حجرتها فوجد لها نفسا عاليا فقال: ويسها ماذا لقيت الليلة 3  1 ينظر: الفقرة رقم (364) . 2 ينظر الفقرة رقم (76) من القسم الثاني. 3 ينظر الفقرة رقم (76) من القسم الثاني.(114\/412)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "68",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثالث روايته لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أبد يده على الأرض عند انكشاف المسلمين يوم حنين فأخذ منها قبضة من تراب فحذا بها في وجوههم 1. وروى أثرا واحدا عن ابن عباس -رضي الله عنه- استشهد به على معنى الفعل quot;فرعquot; 2 أما الشعر فكان هو الغالب في شواهد أبي تراب للسبب الذي ذكرته آنفا فعلى الرغم من أن الكتاب لا يزال مفقودا وأن النصوص التي وردت في بعض المعاجم كالتهذيب ركز أصحابها -في الغالب- على نص التعاقب (الإبدال) اختصارا للشواهد أو اكتفاء بورودها في مواضع أخرى. وعلى الرغم من ذلك فإن في النصوص المجموعة قدرا طيبا من الشواهد الشعرية وهذا كله يسمح لنا بالقول: إن quot;الاعتقابquot; لأبي تراب كان من المصادر اللغوية الغزيرة بالشعر التي أفادت منها المصنفات اللغوية وعلى رأسها المعاجم. وممن استشهد أبو تراب بشعرهم: لبيد وجران العود وسعد بن المنتحر البارقي ورؤبة وعدي بن علي الغاضري وعلي بن شيبة الغطفاني وعدي بن زيد والمخروع السعدي وذو الرمة وأبو محضة والأخطل وحاجز بن الجعيد الأزدي ورويشد الطائي والأغلب العجلي وجزء بن الحارث وأوس بن حجر والأفوه الأودي وأبو الصامت الجشمي والكميت بن زيد والجهم الجعدي وأم البهلول.  1 ينظر الفقرة رقم (49) . 2 ينظر الفقرة رقم (238) من القسم الثاني.(114\/413)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "69",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبعض هؤلاء الشعراء هم من غير المشهورين وهم من شعراء الأعراب الذين التقاهم أبو تراب في خراسان أو من رواة الشعر منهم. وقد يروي عنهم أبو تراب ولا يذكر اسم الشاعر أو الراوي كقوله: quot;أنشدني جماعة من فصحاء قيس وأهل الصدق منهمquot; 1.  1 ينظر: التهذيب 15\/571 واللسان (نون) 13\/429. .(114\/414)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "70",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "قيمته العلمية وأثره",
        "content": "قيمته العلمية وأثره ... الفصل الرابع قيمة الكتاب العلمية وأثره يعد كتاب quot;الاعتقابquot; من المصادر اللغوية القديمة المتخصصة في التعاقب (الإبدال اللغوي) التي وجدت مادتها طريقها إلى بعض المعاجم الكبيرة وقد أفاد منه من اطلع عليه وأثنى عليه من خبره وعرف قيمته كالأزهري الذي رفع من قدره وعده في المصنفات اللغوية المعتمدة الموثقة ومدحه بخلتين: إحداهما: خلوه من التصحيف والتحريف. والأخرى: بعد مؤلفه عن المجازفة فيما أودعه في نصوصه. وفي ذلك يقول حين ذكر مؤلفه أبا تراب: quot;وقد قرأت كتابه فاستحسنته ولم أره مجازفا فيما أودعه ولا مصحفا في الذي ألفهquot; 1. ومما يرفع من قيمة الكتاب أنه كبير 2 غزير المادة التي أخذها عن علماء عصره كشمر وأبي سعيد الضرير وملازمته إياهما سنين عدة وسماعه منهما كتبا جمة سوى ما سمع من الأعراب الفصحاء لفظا وحفظه عن أفواههم خطابا 3. ولكتاب quot;الاعتقابquot; نصيب من الأثر في مصنفات اللغويين الذين جاءوا بعده التي نقل أصحابها عنه منذ أواخر القرن الثالث فقد وجدت نصوصه اللغوية طريقها إلى مصنفات كثير من اللغويين وبخاصة الأزهري في التهذيب كما سيأتي ومن هؤلاء من صرح باسم أبي تراب أو كتابه ومنهم  1 التهذيب 1\/26. 2 ينظر: إنباه الرواة 4\/102. 3 التهذيب 2\/145.(114\/415)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "71",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من لم يصرح بشيء من ذلك إلا في النادر تمشيا مع منهجه في الاختصار كما فعل الصاحب بن عباد في quot;المحيط في اللغةquot;. ولما تعذر القطع بأثر quot;الاعتقابquot; في نصوص لم يصرح أصحابها بالنقل عنه أو عن مؤلفه فقد اكتفيت بتتبع أثره في مصنفات وجدت فيها تصريحا بذلك ورتبتها زمنيا وهي: 1- quot;التكملةquot; لأبي حامد الخارزنجي البشتي (348هـ) وهو تكملة لكتاب العين للخليل ويتعذر أن نعرف  على وجه الدقة  مقدار الأثر الذي كان لأبي تراب في هذا الكتاب لأنه مفقود فيبقى لنا تلمس ذلك من خلال ما نقل عن quot;التكملةquot; من نصوص وهي قليلة ومن ذلك ما أورده الأزهري 1 من مقدمة كتاب quot;التكملةquot; هذا وفيها ذكر لأبي تراب وإشارة إلى اعتماده مصدرا من مصادره وروى الصاحب بن عباد نصا عنه عن أبي تراب وهو في الإبدال والتعاقب قال الصاحب: quot;الخارزنجي عن أبي تراب: حمظه وحمزه: بمعنى واحد أي: عصرهquot; 2. ونقل عنه شاهدا من الشعر أورده الأزهري 3 والقفطي 4. 2- quot;الإبدالquot; لأبي الطيب اللغوي (351هـ) نقل عن أبي تراب في موضعين 5 هما في كتاب الاعتقاب كما يأتي في القسم الثاني.  1 ينظر: التهذيب 1\/32 -34. . 2 المحيط في اللغة 3\/64. 3 ينظر: التهذيب 1\/34. 4 ينظر: إنباه الرواة 1\/146. 5 ينظر: الإبدال 2\/275 278.(114\/416)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "72",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولعله نقل عنه في غير هذين الموضعين دون أن يشير إليه. 3- quot;تهذيب اللغةquot; للأزهري (370هـ) اطلع الأزهري على كتاب quot;الاعتقابquot; فأعجب بمادته ودقة مؤلفه وبعده عن التصحيف فأفرغ أكثر الكتاب في معجمه وفرقه على مواده وقال في مقدمته: quot;وما وقع في كتابي لأبي تراب فهو من هذا الكتابquot; 1. وبهذا العمل حفظ لنا الأزهري جل الكتاب وعن طريقه وصلت مواد quot;الاعتقابquot; إلى كثير من معاجم اللغة كـ quot;التكملةquot; و quot;العبابquot; للصغاني و quot;اللسانquot; لابن منظور وquot;القاموسquot; للفيروزابادي و quot;التاجquot; للزبيدي كما يتضح من الرسم البياني التالي:  1 التهذيب 1\/26.(114\/417)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "73",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التهذيب ... التكملة والذيل والصلة ... العباب ... اللسان القاموس ... التاج ... ... ... ... وقد بلغت النصوص التي نقلها الأزهري عن quot;الاعتقابquot; ونص عليها أكثر من ستين وثلاثمائة نص كما يظهر من القسم الثاني من هذه الدراسة ويظهر - من الإحالات التي أوردتها عند الحديث عن اسمه والاضطراب فيه.(114\/418)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "74",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- quot;المحيط في اللغةquot; للصاحب بن عباد (385هـ) . فيه نصان لأبي تراب أحدهما من نصوص التعاقب وهو الذي رواه الصاحب عن شيخه البشتي الخارزنجي 1 وأشرت إليه فيما سبق والآخر رواه الصاحب - فيما يظهر - عن أبي تراب 2 ولا أدري هل اطلع على كتاب أبي تراب أو لا ولا أدري هل هذا النص من كتاب quot;الاعتقابquot; أو من quot;الاستدراكquot; لأن المادة ليست من مواد التعاقب (الإبدال) ولعل الصاحب أفاد من كتاب الاعتقاب في مواضع أخرى ولكننا لم نتبينها بسبب منهجه القائم على الاختصار الذي قاده إلى حذف مصادره. 5- quot;الصحاحquot; للجوهري (392هـ) . نقل عن كتاب quot;الاعتقابquot; في ثلاثة مواضع 3 وذكر اسم الكتاب نصا 4 في أحدها. 6- quot;فقه اللغة وسر العربيةquot; للثعالبي (429هـ) فيه ثلاثة نصوص منقولة عن أبي تراب 5. 7- quot;الفائق في غريب الحديثquot; للزمخشري (583هـ) . نقل عن أبي تراب في سبعة مواضع 6 كلها من الاعتقاب ويبدو أنه  1 ينظر: المحيط 3\/64. 2 ينظر: المحيط 3\/31. 3 ينظر: الصحاح (هرر) 2\/854 (حرشف) 4\/1343 (كمل) 5\/1813. 4 ينظر: الصحاح (حرشف) 4\/1343. 5 ينظر: فقه اللغة وسر العربية 48 52 316. 6 ينظر: الفائق 1\/27 2\/7 46 154 416 3\/347 4\/13.(114\/419)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "75",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخذها من كتاب quot;الاعتقابquot; بغير واسطة أو نقلها عن غير التهذيب 1 فبعض النصوص التي أوردها ليست في التهذيب أو هي فيه لكنها ليست منقولة عن أبي تراب 2. 8- quot;العبابquot; للصغاني (650هـ) فيه نصوص كثيرة 3 عن أبي تراب من كتاب quot;الاعتقابquot; ولعلها مأخوذه من التهذيب للأزهري لأنه يسميه أبا تراب تارة وابن الفرج تارة أخرى. 9- quot;التكملة والذيل والصلةquot; للصغاني (650هـ) نقل فيه الصغاني عن أبي تراب في مواضع متعددة 4 ولعله -أيضا - ينقل عن الأزهري لأنه يسمي صاحب الاعتقاب بالأسماء الثلاثة التي وردت في التهذيب.  1 ينظر: المصدر السابق 2\/7. 2 ينظر: المصدر السابق 2\/416 والذي في التهذيب 3\/318 عن أبي حاتم عن أبي عمرو. 3 ينظر: العباب (حرف الهمزة) 110 (لفأ)  وحرف الغين 34 (دوغ)  76 (مشغ)  82 (نشغ) وحرف الفاء 37 (أنف)  287 (سلخف)  287 (سلغف)  293 (شنغف)  319 (شرهف)  330 (شلخف) 330 (سلعف)  331 (شلغف)  447 (عفف) 482 (غلف)  610 (يغف)  632 (وضف)  659 (هلغف) . 4 ينظر: التكملة 1\/48 (لفأ)  50 (مطأ)  214 (عظب)  342 (نثت)  2\/13 (ثعجج)  146 (ريخ)  3\/127 (عمر)  219 (نمر)  227 (وهر)  381 (طهس)  382 (عبس)  456 (نبش)  500 (فنش)  517 (ندش) 4\/43 (معض)  99 (نوض)  192 (بنط) 198 (شظظ)  227 (حجلجع)  244 (خهفع)  328 (قزع)  330 (قطع)  342 (كبع)  348 (كمع)  367 (نصع)  425 (مشغ) 438 (أنف)  5\/415 (صمل)  503 (كعظل)  6\/140 (كمم)  275 (غسن) .(114\/420)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "76",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- quot;لسان العربquot; لابن منظور (711هـ) . وصلت إليه نصوص quot;الاعتقابquot; عن طريق التهذيب وفيه منها الكثير 1 وفي quot;اللسانquot; أيضا اضطراب في اسم أبي تراب على النحو الذي تقدم ذكره  1 ينظر: اللسان 1\/95 (سطأ)  153 (لكأ)  157 (مطأ)  450 (زعب)  525 (صغب)  587 (عرب)  670 (قرطب)  2\/25 (حلت)  42 (سحت)  83 (لحت)  105 (هلت) 189 (مثث)  232 (حدج)  299 (سلج)  371 (نبج)  393 (هملج)  450 (رضح)  390 (سمح)  549 (فلطح)  557 (قذح)  568 (قيح)  618 (نضح)  639 (ويح)  3\/54 (مرخ)  264 (سمح)  549 (فلطح)  557 (قذح)  568 (قيح)  618 (نضح)  639 (ويح)  3\/54 (مرخ)  264 (صدد)  266 (ضهد)  298 (عقد)  402 (مرد) 410 (ملد)  501 (غذذ)  4\/480 (صبر)  611 (عنقر)  5\/133 (كثر)  135 (كدر)  236 (نمر)  6\/ 85 (دغس)  127 (طهس)  127 (طوس)  129 (عبس)  217 (مرجس)  231 (نشش)  271 (جحش)  276 (جنش)  285 (حشش)  306 (رمش)  324 (غطش)  341 (كشش)  285 (حشش)  306 (رمش)  324 (غطش)  341 (كشش)  350 (نبش)  352 (نخش)  و352 (ندش)  358 (نقش) 373 (وقش) 7\/17 (حقص)  037 (دلص)  67 (فص)  122 (بهض)  136 (حضض)  162 (رمض) ن 199 (غضض)  248 (هضض)  266 (بهط) 320 (سقط)  337 (شمعط)  446 (شنط)  8\/40 (حجلجع)  50 (جعع)  52 (جلع)  81 (خهفع)  118 (رجع)  271 (قزع)  364 (نكع)  450 (مشغ)  9\/19 (توف)  96 (درق)  183 (شلخف)  183 (شلغف)  184 (شنغف)  315 (لحف)  10\/96 (درنق)  144 (زلق)  173 (شذق)  204 (صفق)  207 (صمق)  239 (عذق)  295 (غهق)  463 (ضزك)  11\/79 (تلل)  80 (تنبل)  153 (حسكل) 160 (حقل)  312 (زيجل)  370 (شمل)  381 (صقل)  385 (عثم)  400 (طربل)  555 (قرقل)  588 (كعظل)  624 (مصل)  662 (نشل)  688 (هبركل)  694 (هرجل)  698 (هضل)  12\/140 (حظم)  209 (دمم)  241 (رسم)  257 (رنم)  325 (شلم)  371 (طمم)  447 (فأم)  484 (قشم)  605 (هدم)  611 (هزم)  13\/8 (أحن)  88 (جزن)  160 (دفن)  277 (عثن)  281 (عذن)  285 (عسن)  313 (غسن)  321 (فدن)  376 (فلن) 324 (لبن)  408 (مشن)  429 (نون)  14\/172 (حذذ)  429 (شرى)  15\/ 104 (عنا)  140 (غنذى)  371 (هوا) .(114\/421)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "77",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد لاحظت عند مقابلة نصوص التهذيب باللسان أن ابن منظور قد يسقط اسم أبي تراب ويكتفي بذكر من روى عنه أبو تراب أو يكتفي بذكر المادة اللغوية التي فيها التعاقب وهو نوع من الاختصار. 11- quot;وفاق المفهوم في اختلاف المقول والمرسومquot; لابن مالك (672هـ) وهو كتاب في التعاقب (الإبدال) وفيه نقل عن أبي تراب في موضعين 1 أحدهما عن طريق الأزهري ويبدو أن ابن مالك لم يطلع على كتاب quot;الاعتقابquot; ولو اطلع عليه لأكثر من النقل عنه لأن موضوع كتابيهما واحد وهو التعاقب. 12- quot;تاج العروسquot; للزبيدي (1205هـ)  1 ينظر: وفاق المفهوم 146 210.(114\/422)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "78",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصلت إليه نصوص quot;الاعتقابquot; عن طريق quot;القاموس المحيطquot; و quot;اللسانquot; وأكثرها كان عن طريق هذا الأخير ولهذا يمكن القول: إن أكثر ما في quot;اللسانquot; من نصوص quot;الاعتقابquot; هو في quot;التاجquot; أيضا 1. هذا أثر quot;الاعتقابquot; لأبي تراب في المادة اللغوية أي من خلال النصوص اللغوية المنقولة عنه. وثمة أثر له في المنهج فقد كان أبو تراب يروي أحيانا عن علماء لم يدركهم كالخليل وأبي عمرو بن العلاء فتابعه على ذلك الخارزنجي البشتي واحتج بصنيعه وفي ذلك يقول الخارزنجي في مقدمة كتابه quot;التكملةquot;: quot;ولعل بعض الناس يبتغي العنت بتهجينه والقدح فيه لأني أسندت ما فيه إلى هؤلاء العلماء من غير سماع ... وإنما إخباري عنهم إخبار عن صحفهم وقد فعل مثل ذلك أبو تراب صاحب كتاب الاعتقاب فأنه روى عن الخليل بن أحمد وأبي عمرو بن العلاء والكسائي وبينه وبين هؤلاء فترةquot; 2. أما المنهج في الترتيب فإنني لا أستبعد أن يكون أبو الطيب اللغوي قد تأثر بمنهج أبي تراب في ترتيب الأبواب وقد أشرت إلى هذا فيما تقدم.  1 ينظر على سبيل المثال وليس الحصر: التاج 1\/80 (شقأ)  118 (مطأ)  592 (نقت)  2\/103 (نبج)  3\/499 (مرد)  516 (كثر)  4\/395 (دلص)  416 (فصص) 5\/325 (خثفع)  7\/40 (غهق)  323 (دقل)  8\/389 (عثم)  9\/276 (عذن) . 2 ينظر: إنباه الرواة 1\/144.(114\/423)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "79",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "القسم الثاني: نصوص من كتاب الإعتقاب",
        "content": "القسم الثاني: نصوص من كتاب الإعتقاب توطئة في ترتيب النصوص المجموعه ... القسم الثاني نصوص من كتاب quot;الاعتقابquot; quot;جمع وترتيبquot; توطئة: في ترتيب النصوص المجموعة تقدم في دراسة الكتاب أن أبا تراب جعل كتابه مبوبا على الحروف لكل حرفين متعاقبين باب غير أن النصوص المتفرقة في المعاجم وعلى رأسها quot;تهذيب اللغةquot; للأزهري لا تسعف في التعرف على نظام الكتاب في ترتيب الأبواب والراجح أنها لم تكن مرتبة كما تقدم ذكره في الدراسة. وقد رأيت أن أرتب ما جمعته من مادة الكتاب على حروف الهجاء بحسب أبوابها مقدما أسبق الحرفين في الهجاء ثم أجعل الترتيب له فمثلا: مدهمس ومدغمس التبادل فيهما بين الهاء والغين والغين أسبق من الهاء في الهجاء فيكونان في باب الغين والهاء ويكون quot;اختزع واختزلquot; في باب العين واللام و quot;حلته وحلأتهquot; في باب الهمزة والتاء و quot;الجرماق والجلماقquot; في باب الراء واللام و quot;هرهرت الشيء وفرفرتهquot; في باب الفاء والهاء وهكذا. وإذا تساوى بابان أو أكثر في الحرف الأول قدمت الأسبق من الحرفين الثانيين نحو أبواب: (الباء والتاء) و (الباء والثاء) و (الباء والحاء) و (الباء والدال) وهكذا في جميع الأبواب 1 وهي الطريقة التي سار عليها أبو الطيب  1 قد يشكل على القارئ أن صاحب الكتاب - فيما ورد فيه ذكر لأسماء الأبواب وهو قليل جدا - قد يقدم في التسمية الحرف المتأخر على الحرف المتقدم كما جاء في قول الأزهري فيما نقله عن أبي تراب: ((جاء به في باب الظاء والزاي)) (التهذيب 4\/461) لم يقل: الزاي والظاء و ((قال ابن الفرج في باب الميم والباء)) (التهذيب 11\/244) ولم يقل: الباء والميم. و ((قد طلبته في باب العين والحاء لأبي تراب ... )) (التهذيب 4\/110) لم يقل: الحاء والعين. ونحو ذلك فهل علي أن التزم في هذه الأبواب خاصة بهذا الترتيب بين الحرفين وهذه التسمية أو لا ألتزم بذلك ولقد رأيت ألا ألتزم بذلك للأسباب التالية: أولا: أن الالتزام به يؤدي إلى خلل كبير في الترتيب الذي وضعته للأبواب. ثانيا: أن أبا تراب نفسه - فيما نقل عنه - لم يلتزم به في المواد القليلة التي ورد فيها إشارة إلى تسمية الباب فهو قد يقدم الحرف الأسبق من الحرفين كما جاء في قول الأزهري مثلا: ((ذكره في باب اعتقاب الباء والذال)) (التهذيب (16\/210) و ((قال أبو تراب في باب التاء والميم)) (التهذيب \/259) . و ((ذكره في باب الجيم والحاء)) (التهذيب 11\/8) . و ((رواه ابن الفرج..... في باب الصاد والفاء)) (التهذيب 15\/573) . و ((نظرت في باب ما تعاقب من حرفي الصاد والطاء)) (التهذيب 11\/295) . وهكذا وهو يوافق المنهج الذي وضعته للأبواب في مادة الكتاب المجموعة. ثالثا: أنني وجدت الأزهري يقول: ((أبو تراب ... ومثله مما تعاقب فيه الدال والباء)) (التهذب 14\/70) في حين يقول ابن منظور: ((ومثله مما تعاقب فيه الباء والدال)) فقدم الباء. رابعا: أنني تأملت المادة المجموعة كاملة مما نص فيها على الأبواب وهو قليل ومما لم ينص عليه وهو الكثير وتأملت الكلمات المتعاقبة وكيفية ترتيبها فتبين لي أنه ليس ثمة طريقة ثابتة لترتيب الأبواب والمواد ولعل جهد المؤلف - رحمه الله - كان منصبا على تعاقب الحرفين في الباب فحسب.(114\/425)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "80",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغوي في كتابه quot;الإبدالquot; وليس بعيدا أن يكون قد اطلع على ترتيب أبي تراب وتأثر به وقد وجدته ينقل عنه بعض النصوص كما تقدم في الحديث عن أثر أبي تراب في غيره. ثم رتبت المادة في كل باب بحسب أسبق الكلمتين المتعاقبتين في الترتيب الهجائي الأبجدي سواء كانت الكلمة الأولى أو الثانية فمثلا quot;داك الرجل المرأة(114\/426)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "81",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وباكهاquot; أسبق في الترتيب من quot;حدجه بالعصا حدجا وحبجه بها حبجاquot; لأن quot;باكهاquot; هي الأسبق فقدم النص الأول بها. وبمثل هذا أرجو أن يكون الترتيب محكما في الأبواب وفي المواد داخل كل باب وما من بأس إن كان ثمة ألفاظ من المادة المجموعة من كتاب الاعتقاب لا يتضح فيها الإبدال أو الاعتقاب بمعناه الناضج الذي تبلور عند بعض علماء العربية الذين يشترطون فيه حروفا محددة يسمونها حروف الإبدال ويشترطون فيه اتحاد الدلالة بين الكلمتين وهذا أمر مهم نبهت عليه في الدراسة وذكرت أن أبا تراب يتسع في جمع المادة وينزع إلى الاستفاضة في جمع الأشباه والنظائر ويستطرد أحيانا. وثمة مواد قليلة جاء الاعتقاب فيها في ثلاثة أحرف من ثلاث كلمات نحو quot;جبس وعبس ولبسquot; و quot;احتفد واحتمد واحتفلquot; ولمثل هذا باب خاص يشار فيه إلى الأحرف الثلاثة المتعاقبة فيكون النص الأول المشار إليه في باب quot;الجيم والعين واللامquot; ويكون الثاني في باب: quot;الدال واللام والميمquot;. وربما جاء الاعتقاب في حروف مختلفة في كلمتين أو ثلاثة مثل quot;مرط فلان فلانا وهردهquot; فالاعتقاب بين أربعة أحرف في كلمتين الميم والهاء من ناحية والطاء والدال من ناحية أخرى. ونحو quot;بضعه وكنعه وكوعهquot; وهذا تعاقب بين حروف مختلفة في ثلاث كلمات وهو ضرب من الاتساع في مفهوم الإبدال أو الاعتقاب عند أبي تراب. وجعلت لهذا النوع بابا يلم شتاته سميته quot;باب الاعتقاب في حروف مختلفةquot; جاء في نهاية الأبواب الهجائية قبل الباب الأخير الذي جعلته لما روى عن أبي تراب مما لا يدخل في شيء من الأبواب السابقة لأن ما فيه ليس من الاعتقاب إنما هو من الفوائد اللغوية المتفرقة واللغات وأقوال العلماء أو(114\/427)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "82",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرواة وأشعار الشعراء ونحو ذلك وسميته: quot;باب الفوائد والنوادرquot; ولم أحذفه لأنه جزء من كتاب quot;الاعتقابquot;. وفيما يلي ما توفرت عليه من نصوص كتاب الاعتقاب لأبي تراب مجموعا ومصنفا في أبواب ومرتبا على الحروف:(114\/428)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "83",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب الهمزة",
        "content": "أبواب اعتقاب الهمزة ... (باب اعتقاب الهمزة والتاء) 1- quot;قال ابن الفرج: قال الكسائي: حلته أي: ضربته. قال: وغيره يقول: حلأتهquot; 1. (باب اعتقاب الهمزة والعين) 2- quot;قال أبو تراب: قال أبو زيد: ذأته ذأتا وذعته ذعتا وهو أشد الخنقquot; 2. 3- quot;قال ابن الفرج: قال الأصمعي: يقال للقوم: ذروني أكثع سقاءكم وأكثئه أي: آكل ما علاه من الدسمquot; 3. 4- quot;قال أبو تراب: مضى هجيع من الليل وهزيع بمعنى واحد 4. قال: وقال ابن الأعرابي: هجع غرثه وهجأ: إذا سكن. قال: وقال ابن شميل: هجع جوع الرجل يهجع هجعا أي: انكسر جوعه ولم يشبع بعد. قال: وهجأ فلان غرثه وهجع غرثه وهجأ غرثه - أيضا. قال: وأهجع غرثه وأهجأه إذا سكن ضرمه.  1 التهذيب 4\/441وينظر: اللسان (حلت) 2\/25. 2 المصدر السابق 2\/262. 3 المصدر السابق 1\/305 وينظر التاج (كثع) 5\/491. 4 ليس المراد في اعتقاب هذا الباب: هجيع وهزيع وإنما هو في: هجع وهجأ.(114\/428)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "84",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وهجع القوم تهجيعا إذا نومواquot; 1. (باب اعتقاب الهمزة والغين) 5- quot;قال أبو تراب: سمعت الباهلي يقول: يقال لبيضة القملة: صغاب وصؤابquot; 2. (باب اعتقاب الهمزة والميم) 6- quot;روى أبو تراب عن شمر: زمج بين القوم وزأج إذا حرشquot; 3. (باب اعتقاب الهمزة والواو) 7- quot;قال أبو تراب 4 أحن عليه ووحن من الإحنةquot; 5 (باب اعتقاب الهمزة والألف اللينة) 8- قال quot;ابن الفرج: سمعت الباهليين يقولون6: وطا الرجل المرأة ووطأها بالهمز أي: وطئهاquot; 7.  1 المصدر السابق 1\/129. 2 المصدر السابق 8\/27 وينظر: اللسان (صغب) 1\/525 ووفاق المفهوم 201. 3 التهذيب 10\/628 ويلاحظ تباعد مخرجي الميم والهمزة وقد أشرت إلى ذلك في نقد النصوص من الدراسة. 4 في اللسان (أحن) 13\/8: ((ابن الفرج ... )) . 5 التهذيب 5\/257 وينظر: الفائق 1\/27. 6 في اللسان (مطأ) 1\/157: ((تقول)) ولعله تحريف. 7 المصدر السابق (مطأ) 1\/157 وهذه المادة في التهذيب (14\/44) منقولة بنصها عن ابن بزرج وهي في التكملة (مطأ) 1\/50 عن ابن الفرج وكذا في التاج (مطأ) 1\/118 مع اختلاف يسير في المادة فلعل ما في التهذيب سهو من بعض النساخ.(114\/429)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "85",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الهمزة والياء) 9- quot;قال إسحاق بن الفرج1: قال الأصمعي: الأكاسم: اللمع من النبت المتراكبة. يقال: لمعة أكسوم أي: متراكمة وأنشد: أكاسما للطرف فيها متسع ... وللأيول الآيل الطب فنع وقال غيره: روضة أكسوم ويكسوم أي ندية كثيرة وأبو يكسوم من ذلكquot; 2.  1 في بعض نسخ التهذيب (10\/85) : ((أبو تراب)) بدل: وقال إسحاق بن الفرج. 2 التهذيب 10\/85.(114\/430)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "86",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب الباء",
        "content": "أبواب اعتقاب الباء ... (باب اعتقاب الباء والتاء) 10- quot;أبو تراب: البلابل والتلاتل: الشدائدquot; 1. 11- quot;قال أبو تراب: قال الأصمعي: رجل تنبل وتنتل إذا كان قصيراquot;2. قال ابن منظور: quot;ورواه أبو تراب في باب الباء والتاء من الاعتقابquot; 3.  1 المصدر السابق 14\/252 وينظر: الإبدال لأبي الطيب 2\/575 واللسان (تلل) 11\/79. 2 المصدر السابق 14\/355. 3 ينظر: اللسان (تنبل) 11\/80.(114\/430)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "87",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الباء والثاء) 12- quot;روى أبو تراب للأصمعي: بلج بالشيء وثلج به بالباء والثاء إذا فرح به يبلج بلجا وقد أبلجني وأثلجني أي: سرنيquot; 1. (باب اعتقاب الباء والحاء) 13- quot;قال ابن الفرج: كان حصيص القوم وبصيصهم كذا أي: عددهمquot; 2. 14- quot;قال ابن الفرج: يقال احتضضت نفسي لفلان وابتضضتها إذا استزدتهاquot; 3. (باب اعتقاب الباء والحاء والنون) 15- quot;قال أبو تراب: كان حصيص القوم وبصيصهم ونصيصهم كذا وكذا أي: عددهم بالحاء والنون والباءquot; 4.  1 التهذيب 11\/98 ويلاحظ تباعد مخرجي الحاء والباء في الكلمتين وقد أشرت إلى ذلك في نقد النصوص من الدراسة. 2 المصدر السابق3\/402 وينظر (باب اعتقاب الباء والحاء والنون) 3 المصدر السابق 3\/398 وينظر: اللسان (حضض) 7\/136. 4 التهذيب 12\/117.(114\/431)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "88",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الباء والدال) 16- quot;أبو تراب 1: أدن الرجل بالمكان إدنانا وأبن إبنانا إذا أقام ومثله مما يعاقب فيه الدال والباء: انبرى واندرى بمعنى واحدquot; 2. 17- قال أبو عمرو: quot;داك الرجل المرأة يدوكها دوكا وباكها بوكا إذا جامعها. وأنشد: ف داكها دوكا على الصراط ... ليس كدوك زوجها الوطواط وقال أبو تراب: قال أبو الربيع البكراوي: داك القوم إذا مرضوا وهم في دوكة أي: مرضquot; 3. 18- quot;قال ابن الفرج: حدجه بالعصا حدجا وحبجه بها حبحا إذا ضربه بهاquot; 4.  1 في اللسان (دنن) 13\/160: ابن الفرج. 2 التهذيب 14\/70. 3 المصدر السابق 10\/331 332. 4 المصدر السابق 4\/126 وينظر: اللسان (حدج) 2\/232.(114\/432)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "89",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الباء والذال) 19- quot;حكى أبو تراب 1 عن بعض بني سليم يقال: تذقطت الشيء تذقطا وتبقطته تبقطا إذا أخذته قليلا قليلا ذكره في باب: اعتقاب الباء والذالquot; 2. (باب اعتقاب الباء والسين) 20- quot;قال ابن الفرج 3: سمعت أبا المقدام السلمي يقول: تسقطت الخبر وتبقطته إذا أخذته شيئا بعد شيء قليلا قليلاquot; 4. (باب اعتقاب الباء والسين واللام) 21- quot;قال ابن الفرج: سمعت شجاعا السلمي يقول: برد بحت وسحت ولحت أي: صادق مثل ساحة الدار وباحتهاquot; 5. (باب اعتقاب الباء والشين) 22- quot;روى أبو تراب عن مصعب الضبابي: امرأة شنظيان بنظيان إذا كانت سيئة الخلق صخابةquot; 6.  1 في بعض نسخ التهذيب 16\/210: ((قال ابن الفرج)) . 2 التهذيب 16\/210. 3 وفي اللسان (سقط) 7\/320: ((عن أبي تراب)) . 4 التهذيب 8\/393 ويلاحظ تباعد مخرجي السين والباء في الكلمتين وقد أشرت إلى ذلك في نقد النصوص من الدراسة. 5 المصدر السابق 4\/285 وينظر: اللسان (سحت) 2\/42. 6 المصدر السابق 11\/331 وينظر: اللسان (شنظ) 7\/446 والمادة في هذا النص أقرب إلى الإتباع ولكن أبا تراب يتوسع في مفهوم الاعتقاب.(114\/433)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "90",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الباء والصاد) 23- quot;أبو سعيد: هي الشصائب والشصائص للشدائد. قال أبو تراب: وقال غيره: هي الشصائب والشطائب للشدائدquot; 1. (باب اعتقاب الباء والطاء) 24- quot;أبو تراب عن الحصين 2 يقال: الحق بطيتك وبيتك أي: بحاجتكquot; 3. 25- quot;قال أبو تراب: الغطش والغبش واحدquot; 4. (باب اعتقاب الباء والعين) 26- quot;أبو تراب عن زائدة: ما فيه بلالة ولا علالة أي: ما فيه بقيةquot; 5. (باب اعتقاب الباء والفاء) 27- quot;قال أبو تراب: سمعت السلمي يقول بنش الرجل في الأمر وفنش إذا استرخى فيه وأنشد أبو الحسن: إن كنت غير صائدي فنبش6  1 التهذيب 11\/297والاعتقاب في هذا الباب في كلمتي: الشصائب والشطائب وأما الاعتقاب في ((الشصائب)) و ((الشصائص)) فسيأتي في فقرة رقم (179) . 2 لعله: الحصيني. 3 التهذيب 14\/54. 4 المصدر السابق 16\/162 وينظر: اللسان (غطش) 6\/324 والإبدال في هاتين الكلمتين بين حرفين متباعدين وقد أشرت إلى ذلك في نقد النصوص من الدراسة. 5 المصدر السابق 15\/343. 6 ينظر اللسان (نبش) 6\/350.(114\/434)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "91",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ويروى: فبنش أي اقعدquot; 1. 28- quot;قال الأصمعي فيما يروي عنه أبو تراب: ضربه فجعبه وجعفه إذا ضرب به الأرض. ويثقل فيقال جعبه تجعيبا أي صرعه. قال: والمتجعب الميت - أيضاquot; 2. 29- quot;قال أبو تراب: قال الأصمعي: الشاسب والشاسف: الذي يبس عليه جلده. وقال لبيد: أتيك أم سمحج تخيرها ... علج تسرى نحائصا شسبا وله: تتقي الأرض بدف شاسب ... وضلوع تحت زور قد نحلquot;3 30- quot;الأصمعي فيما روى له أبو تراب: شطف وشطب إذا ذهب وتباعد وأنشد: أحان من جيرتنا خفوف وأقلقتهم نية شطوفquot;4 (باب اعتقاب الباء والقاف) 31- quot;قال ابن الفرج: سمعت أبا المقدام السلمي يقول: هذه باحة الدار وقاحتها ومثله طين لازب ولازق ونبيثة البئر ونقيثتها وقد نبث عن الأمر ونقثquot; 5.  1 التهذيب 11\/377. 2 المصدر السابق 1\/388. 3 المصدر السابق 11\/300. 4 التهذيب11\/316. 5 المصدر السابق 5\/127 وزاد ابن منظور في اللسان (قيح) 2\/568: ((عاقبت القاف الباء))(114\/435)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "92",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الباء واللام) 32- quot;قال ابن الفرج: قال السلمي: برد بحت لحت أي: برد صادقquot; 1. 33- quot;أبو تراب: قال الأصمعي: شخل فلان ناقته وشخبها إذا حلبهاquot; 2. 34- quot;قال ابن الفرج: الهراجيب والهراجيل: الضخام من الإبل. وقال جران العود: حتى إذا متعت والشمس حامية ... مدت سوالفها الضهب الهراجيل وقال رؤبة: من كل قرواء وهرجاب فنق وهو الضخم من كل شيءquot; 3 35- quot;قال ابن الفرج: هو يهضل بالكلام وبالشعر ويهضب به: إذا كان يسح سحا وأنشد: كأنهن بجماد الأجبال ... وقد سمعن صوت حاد جلجال من آخر الليل عليها هضال ... عقبان دجن ومرازيح الغال  1 التهذيب 4\/441 وينظر: اللسان (سحت) 2\/42 و (لحث) 2\/83. 2 التهذيب 7\/84. 3 التهذيب 6\/513 وينظر: اللسان (هرجل) 11\/694.(114\/436)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "93",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: قيل له: هضال لأنه يهضل عليها بالشعر إذا حداquot; 1. (باب اعتقاب الباء والميم) 36- quot;قال ابن الفرج في باب الميم والباء: المرجاس: حجر يرمى به في البئر ليطيب ماءها ويفتح عيونها وأنشد: إذا رأوا كريهة يرمون بي ... رميك بالمرجاس في قعر الطوي قال: ووجدت هذا الشعر في أشعار الأزد quot;بالبرجاس في قعر الطويquot; بالباء. والشعر لسعد ابن المنتحر البارقي وهو جاهلي رواه المؤرج له وهو حجر يرمى به في البئرquot; 2. 37- قال الأزهري: quot;أبو عبيد عن الفراء: جردبت الطعام وهو أن يضع يده على الشيء يكون بين يديه [على] الخوان كي لا يتناوله غيره ... وروى أبو تراب عن الفراء: جردب وجردم بالمعنى الذي رواه أبو عبيد عنه. وأنشده الغنوي: فلا تجعل شمالك جردبيلا وزعم أن معناه أن يأخذ الكسرة بيده اليسرى ويأكل باليمنى فإذا فني ما بين يدى القوم أكل ما في يده اليسرىquot; 3. 38- quot;أبو عبيدة: رجبت فلانا بقول سيئ ورجمته بمعنى صككته. قال أبو تراب: وقال أبو العميثل مثلهquot; 4.  1 التهذيب 6\/99 وينظر: اللسان (هضل) 11\/698. 2 التهذيب 11\/244 وينظر:اللسان (مرجس) 6\/217. 3 التهذيب 11\/249. 4 التهذيب11\/54.(114\/437)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "94",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "39- quot;قال ابن الفرج حكاية عن بعض الأعراب قال: السباح والسماح: بيوت من أدم وأنشد: إذا كان المسارح كالسماحquot; 1 40- قال أبو تراب: قال ابن شميل: خذ الشفرة فالتب بها في لبة الجزور والتم بها بمعنى واحد وقد لتم في لبتها ولتب بالشفرة إذا طعن فيها بها انتهى والله أعلمquot; 2. (باب اعتقاب الباء والنون) 41- quot;قال أبو تراب: الكبوع والكنوع: الذل والخضوعquot; 3. (باب اعتقاب الباء والياء) 42- روى أبو تراب عن أبي سعيد الضرير أنه قال: إنما هو اللباء الذي يجعل في قداد الجدي وجعله تصحيفا من المحدث. وقال أبو سعيد: اللبأ يحلب في قداد وهي جلود صغار المعزى ثم يمل في الملة حتى ييبس ويجمد ثم يخرج ويباع كأنه الجبن فإذا أراد الآكل أكله قشا عنه الإهاب الذي طبخ فيه وهو جلد السخلة الذي جعل فيه. قال أبو تراب: وقال غيره: هو اللياء - بالياء - وهو من نبات اليمن وربما نبت بالحجاز في الخصب وهو في خلقة البصلة وقدر الحمصة وعليه قشور رقاق إلى السواد ما هو يقلى ثم يدلك بشيء خشن كالمسح ونحوه  1 المصدر السابق 4\/346 وينظر: اللسان (سمح) 2\/490. 2 التهذيب 14\/296. 3 المصدر السابق 1\/326.(114\/438)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "95",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيخرج من قشرة فيؤكل بحتا وربما أكل بالعسل وهو أبيض ومنهم من لا يقبلهquot; 1.  1 التهذيب 9\/207 وواضح أنه لا تعاقب بين اللفظين فلكل منهما معنى ليس في الآخر وقد أشرت إلى ذلك في نقد النصوص من الدراسة.(114\/439)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "96",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبواب اعتقاب التاء ... (باب اعتقاب التاء والطاء) 43- quot;قال أبو تراب: سمعت عراما يقول ... وكذلك امرأة سلطانة وسلتانة1quot; (باب اعتقاب التاء والفاء) 44- quot;أبو تراب عن عرام: ظل لبطنه نتيت ونفيت بمعنى واحدquot; 2 (باب اعتقاب التاء والكاف) 45- quot;روى ابن الفرج عن أبي سعيد قال: العترة: ساق الشجرة. قال: وعترة النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد المطلب وولده. قال: ومن أمثالهم: عادت لعترها لميس ولعكرها أي: أصلهاquot; 3. 46- quot;أبو تراب: قال الأصمعي: لعن الله أما لتأت به ولكأت به أي: رمت به قال: وقال شمر: لتأت الرجل بالحجر إذا رميته به ولتأته بعيني لتأ إذا أحددت إليه النظرquot; 4. (باب اعتقاب التاء والميم)  1 المصدر السابق 1\/213 وسيرد هذا النص في باب اعتقاب القاف والنون. 2 التهذيب 14\/254 وينظر: التكملة (نتت) 1\/342. 3 التهذيب 2\/264. 4 المصدر السابق 14\/322 وينظر: اللسان (لكأ) 1\/153.(114\/439)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "97",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "47- quot;قال أبو تراب في باب التاء والميم: قال الأصمعي: تئق الرجل إذا امتلأ غضبا ومئق إذا أخذه شبه الفواق عند البكاء قبل أن يبكي. وقال: وكان أبو سعيد يقول في قولهم: أنا تئق وأنت مئق أنت غضبان وأنا غضبان. قال: وحكاه أبو الحسن عن أعرابي من بني عامرquot; 1.  1 التهذيب 9\/259.(114\/440)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "98",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبواب اعتقاب الثاء ... (باب اعتقاب الثاء والذال) 48- quot;قال أبو تراب: يقال: هو ذو ذروة من المال أي ذو ثروةquot; 1. 49- quot;قال أبو تراب 2: حذوت التراب في وجوههم وحثوته بمعنى واحد. قال: وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أبد يده على الأرض عند انكشاف المسلمين يوم حنين فأخذ منها قبضة من تراب فحذا بها في وجوههم فما زال حدهم كليلا أي: حثاquot;3. 50- قال الأزهري: quot;روى أبو تراب للأصمعي أنه قال: رأيت القوم مذعابين كأنهم عرف ضبعان ومثعابين بمعناه وهو أن يتلو بعضهم بعضا. قلت 4: وهذا عندي مأخوذ من انثعب الماء وانذعب إذا سال واتصل جريانه في النهرquot; 5.  1 الفائق 2\/7. 2 في اللسان (حذا) 14\/172: ((عن ابن الفرج)) . 3 التهذيب 5\/205 206. 4 القائل: الأزهري. 5 المصدر السابق 2\/323.(114\/440)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "99",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الثاء والسين) 51- quot;قال المفضل: كسح وكثح بمعنى واحد. حكاه أبو ترابquot; 1. (باب اعتقاب الثاء والشين) 52- quot;قال أبو تراب: سمعت أبا محجن الضبابي يقول: مث الجرح ومشه أي: انف عنه غثيثتهquot; 2. (باب اعتقاب الثاء والفاء) 53- قال ابن منظور: quot;ويقال للحديد اللين: أنيف وأنيث بالفاء والثاء قال الأزهري 3: حكاه أبو ترابquot; 4. 54- quot;قال أبو تراب: الثوج: لغة في الفوج. وأنشد لجندل: من الدبا ذا طبق أثايج ويروى: أفاوج أي: فوجا فوجاquot; 5. 55- quot;قال ابن الفرج: يقال للعجوز عفة وعثة. قال: والعفة: سمكة جرداء بيضاء صغيرة إذا طبخت فهي كالأرز في طعمهاquot; 6. 56- quot;روى ابن الفرج للأصمعي أنه قال: انقعث الجدار وانقعف إذا سقط من أصله. وروى عنه - أيضا - أنه قال: اقتعث الحافر اقتعاثا إذا  1 التهذيب 4\/93. 2 االمصدر السابق 15\/72ن وينظر: اللسان (مثث) 2\/189. 3 ذكره الأزهري في التهذيب 15\/483 ولم يعزه لأحد. ولعله مما غيره النساخ. 4 اللسان (أنف) 9\/15 وهو في العباب (أنف) 37 عن أبي تراب أيضا. 5 التهذيب 11\/170. 6 التهذيب 1\/116وينظر: العباب (حرف الفاء) 447.(114\/441)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "100",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استخرج ترابا كثيرا من البئرquot; 1. 57- quot;قال أبو تراب: وقال عرام: القعاث: داء يأخذ الغنم في أنوفها قال: وانقعث الشيء وانقعف إذا انقلعquot; 2. 58- quot;قال أبو تراب: هي النفية والنثيةquot; 3. (باب اعتقاب الثاء والهاء) 59- quot;قال أبو تراب: سمعت زائدة البكري يقول: العرب تدعو ألوان الصوف: العهن غير بني جعفر فإنهم يدعونه العثن بالثاء. قال: وسمعت مدرك بن غزوان الجعفري وأخاه يقولان: العثن: ضرب من الخوصة يرعاه المال إذا كان رطبا فإذا يبس لم ينفع. وقال مبتكر: هي العهنة وهي شجرة غبراء ذات زهر أحمرquot; 4.  1 التهذيب 1\/215. 2 التهذيب 1\/215 والقعاث ليس فيه اعتقاب ولكنه في قوله: وانقعث الشيء وانقعف. 3 العباب (حرف الفاء) 610 والنفية: سفرة تتخذ من خوص مدورة وينظر: الفائق 4\/13. 4 التهذيب 2\/331 وينظر: اللسان (عتن) 13\/277.(114\/442)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "101",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب الجيم",
        "content": "أبواب اعتقاب الجيم ... (باب اعتقاب الجيم والحاء) 60- quot;أبو تراب عن اللحياني: رجل مجارف ومحارف وهو الذي لا يكسب خيراquot;1. 61- قال الأزهري: quot;قال أبو تراب: سمعت أبا السميدع يقول: سرنا عقبة2 متوجا ومتوحا أي: بعيدة وذكره في باب الجيم والحاء. ويقال - أيضا - في باب الجيم والخاء ... quot; 3.  1 التهذيب 11\/42. 2 قال محقق التهذيب 11\/8: ((كذا ضبطت في الأصول بضم العين وسكون القاف وهو يوافق ما في التاج (متج) قال: وفي بعضها محركة وهو الأكثر)) . 3 التهذيب 11\/8.(114\/442)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "102",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(اعتقاب الجيم والخاء) 62- quot;أبو تراب عن أبي المقدام السلمي: جدفت السماء بالثلج وخذفت تجدف وتخذف إذا رمت بهquot; 1 63- قال أبو تراب: بعد أن ذكر متوجا ومتوحا 2 في باب الجيم والحاء: quot;ويقال - أيضا - في باب الجيم والخاء [و] سمعت أبا السميدع ومدركا ومبتكرا الجعفريين يقولون: سرنا عقبة متوجا ومتوخا أي بعيدة فإذا هي ثلاث لغات: متوح ومتوخ ومتوجquot; 3. 64- قال الأزهري: quot;أما العظيم الهش الوالج في جوف القرن فإن أبا خيرة قال: هو المريخ والمريج. ويجمعان: أمرخة وأمرجة. رواه أبو تراب له في كتاب الاعتقاب 4. قال: وسألت عنهما أبا سعيد فلم يعرفهما. قال: وعرف غيره: المريخ: القرن الأبيض الذي يكون في جوف القرنquot; 5.  1 تهذيب 10\/673 وفي الهامش: ((في ل حذفت بالجيم والذال المعجمتين وفي الأصل بالخاء بدل الجيم والذال المعجمتين وكلاهما صحيح)) وفي هذه المادة اعتقاب آخر بين الدال والذال سيرد في مكانه وبهذا يكون الاختلاف في هاتين الكلمتين بين أكثر نم حرفين وقد أشرت إليه في نقد النصوص من الدراسة. 2 ينظر الفقرة رقم (61) . 3 المصدر السابق 11\/8. 4في بعض نسخ التهذيب 7\/538: ((حكاه ابن الفرج في كتاب الاعتقاب)) . 5 التهذيب 7\/538539.(114\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "103",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "65- وقال الأزهري في موضع آخر: quot;أبو تراب 1 - عن بعض العرب - قال: المريخ: الرجل الأحمق. والمريخ: السهم الذي يغالى به. والمريخ: القرن الذي في جوف القرن. ويقال له: المريخ. وقال أبو خيرة: المريخ والمريج - بالخاء والجيم جميعا - القرن الداخل ويجمعان: أمرخة وأمرجة. وقال أبو تراب: سألت أبا سعيد عن المريخ والمريج فلم يعرفهما. قال: وعرف غيره: المريخquot; 2. (باب اعتقاب الجيم والدال والشين) 66- quot;روى ابن الفرج عن أبي سعيد أنه قال: الارتعاج والارتعاش والارتعاد واحدquot; 3. (باب اعتقاب الجيم والزاي) 67- quot;قال أبو تراب: مضى هجيع من الليل وهزيع بمعنى واحدquot; 4.  1 في بعض نسخ التهذيب 7\/383 ((ابن الفرج)) . 2 المصدر السابق 7\/383 384 وينظر: اللسان (مرخ) 3\/54 ويلاحظ أن اتحاد الدلالة بين الكلمتين ليس واضحا وقد أشرت إلى هذا في نقد النصوص من الدراسة. 3 التهذيب 1\/364. 4 المصدر السابق 1\/129.(114\/444)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "104",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الجيم والعين واللام) 68- quot;قال أبو تراب: يقال: هو جبس عبس لبس: إتباع ويوم عبوس: شديدquot; 1. (باب اعتقاب الجيم والكاف) 69- quot;قال الأصمعي - فيما روى ابن الفرج - الجذان والكذان: حجارة رخوة الواحدة: جذانه وكذانة ومن أمثالهم السائرة في الذي يقدم على اليمين الكاذبة: جذها جذ البعير الصليانة أرادوا أنه أسرع إليهاquot; 2. 70- quot;قال إسحاق بن الفرج: سمعت شجاعا السلمي يقول: العبكة: الرجل البغيض الطغامة الذي لا يعى ما يقول ولا خير فيه. قال: وقال مدرك الجعفري: هو العبجة جاء بهما في باب الكاف والجيمquot; 3.  1 المصدر السابق 2\/115 ينظر: اللسان (عبس) 6\/129. 2 التهذيب 10\/470. 3 التهذيب 1\/387 وينظر: اللسان (عبج) 2\/317.(114\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "105",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب الحاء",
        "content": "أبواب اعتقاب الحاء ... (باب اعتقاب الحاء والخاء) 71- quot;أبو سعيد - فيما روى عنه أبو تراب: حبجه بالعصا وخبجه بها إذا ضربه بهاquot; 1. 72- quot;قال ابن الفرج: سمعت أبا الجهم الجعفري يقول: سبحت في الأرض وسبخت فيها إذا تباعدت فيها. قال: وسبح اليربوع في الأرض إذا حفر فيها وسبح في الكلام إذا أكثر فيهquot;2.  1 التهذيب 7\/69. 2 المصدر السابق 4\/337.(114\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "106",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "73- quot;قال أبو سعيد المتح: القطع. يقال: متح الشيء ومتخه إذا قطعه من أصله وقال: متح بسلحه ومتخ به إذا رمى به. رواه أبو تراب عنهquot; 1. 74- quot;قال ابن الفرج: محج المرأة ومخجها إذا نكحها ومحج اللبن ومخجه إذا مخضهquot; 2. 75- quot;قال ابن الفرج: سمعت جماعة من قيس يقولون: النضح والنضخ واحد قال: وقال أبو زيد: نضحته ونضخته بمعنى واحد قال: وسمعت الغنوي يقول: النضح والنضخ وهو فيما بان أثره وما رق بمعنى واحد. قال: وقال الأصمعي: النضخ: الذي ليس بينه فرج والنضح أرق منهquot; 3. (باب اعتقاب الحاء والراء) 76- quot;قال أبو تراب: وسمعت عتير بن غرزة الأسدي يقول: اثعنجح المطر بمعنى اثعنجر 4 إذا مال وكثر وركب بعضه بعضا فذكرته لشمر فاستغربه حين سمعه وكتبه وأنشدته فيه ما أنشدني عتير لعدي بن علي الغاضري في الغيث: جون ترى فيه الروايا دلحا ... كأن جنانا وبلقا ضرحا فيه إذا ما جلبه تكلحا  1 المصدر السابق 4\/452. 2 التهذيب 4\/171. 3 المصدر السابق 4\/212 وينظر: اللسان (نضح) 2\/618. 4 في التهذيب 3\/263: ((اثعحنجر)) وهو تحريف أو سهو.(114\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "107",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسح سحا ماؤه فاثعنجحا1 (باب اعتقاب الحاء والسين) 77- quot;قال أبو تراب: جاء عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعمار: ويحك يا ابن سمية بؤسا لك تقتلك الفئة الباغية. [و] قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة ليلة تبعته 2 وقد خرج من حجرتها فنظر إلى سوادها فلحقها وهي في جوف حجرتها فوجد لها نفسا عاليا فقال: ويسها ماذا لقيت الليلة quot; 3 (باب اعتقاب الحاء والسين واللام) 78- quot;قال اليزيدي: الويح والويس بمنزلة الويل في المعنى. وقال أبو تراب: سمعت أبا السميدع يقول في هذه الثلاثة: إن معناها واحدquot;4. 79- quot;قال إسحاق [بن] الفرج: الويح والويل والويس بمعنى واحد. قال: وقال الخليل: ويس 5 كلمة في موضع رأفة واستملاح كقولك للصبي: ويحه ما أملحه وويسه ما أملحه. قال: وسمعت أبا السميدع يقول: ويحك وويسك وويلك بمعنى واحد. قال: وقال اليزيدي: الويح والويل بمعنى واحدquot; 6. (باب اعتقاب الحاء والعين)  1 المصدر السابق 3\/263. 2 في التهذيب 5\/295: ((تبعت النبي)) . 3 المصدر السابق 5\/295 وينظر: اللسان (ويح) 2\/639. 4 التهذيب 13\/144. 5 في التهذيب 5\/294 ((وليس)) والتصويب من العين 7\/332. 6 التهذيب 5\/294 ينظر: اللسان (ويح) 2\/639.(114\/447)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "108",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "80- quot;روى 1 أبو تراب للأصمعي: حظب على العمل وعظب إذا مرن عليه. وقال: وقال أبو نصر: عظبت يده إذا غلظت على العمل. قال: وعظب جلده: إذا يبس. وقال عثمان الجعفري: إن فلانا لحسن العظوب على المصيبة إذا نزلت به يعني أنه حسن التصبر جميل العزاء. وقال مبتكر الأعرابي: عظب فلان على ماله وهو عاظب إذا كان قائما عليه وقد حسن عظوبه عليهquot; 2. 81- quot;روى ابن الفرج عن أبي سعيد الضرير أنه قال: الأرصح والأرصع والأزل: واحد. قال: وقال ذلك أبو عمرو. ويقال: الرصع: قرب ما بين الوركين وكذلك الرصح والرسح والزللquot; 3. 82- quot;قال ابن الفرج: سمعت خليفة الحصيني يقول: المقاذحة والمقاذعة: المشاتمة وقاذحني فلان وقابحني: شاتمنيquot; 4. (باب اعتقاب الحاء والكاف) 83- quot;قال أبو تراب: قال أبو عمرو وابو سعيد في باب الحاء والكاف: السلحة والسلكة: فرخ الحجل وجمعه سلحان وسلكانquot; 5.  1 في التهذيب 2\/302 ((رواه)) والتصويب من الهامش. 2 المصدر السابق 2\/302 3 التهذيب 4\/240 241 وينظر: اللسان (رصح) 2\/450. 4 التهذيب 4\/36 وينظر: اللسان (قذح) 2\/557. 5 التهذيب 4\/311.(114\/448)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "109",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب الخاء",
        "content": "أبواب اعتقاب الخاء ... (باب اعتقاب الخاء والهاء) 84- قال ابن الفرج: أمر مدخمس ومدهمس: إذا كان مستوراquot;1. 85- quot;قال أبوتراب - عن أصحابه: شباب مطرهم ومطرخم: بمعنى واحدquot; 2.  1 المصدر السابق 7\/661. 2 المصدر السابق 7\/676.(114\/449)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "110",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبواب اعتقاب الدال ... (باب اعتقاب الدال والذال) 86- quot;أبو تراب عن أبي المقدام السلمي: جدفت السماء بالثلج وخذفت تجدف وتخذف إذا رمت بهquot; 1. 87 - quot;روى إسحاق بن الفرج عن شبانة الأعرابي أنه قال: غلام أملود وأفلود إذا كان تاما محتلما شطباquot; 2.  1 التهذيب 10\/673 وفي هذا النص اعتقاب آخر بين الجيم والخاء وقد أوردته هناك في المادة ذات الرقم (62) . 2 المصدر السابق 14\/133 وسيأتي أيضا في اعتقاب الفاء والميم في المادة ذات الرقم (272) .(114\/449)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "111",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبواب اعتقاب الذال ... (باب اعتقاب الذال والزاي) 88- quot;قال إسحاق بن الفرج: تقول العرب: أقزع له في المنطق وأقذع وأزهف إذا تعدى في القولquot; 1.  1 التهذيب 1\/186 وينظر: اللسان (قزع) 8\/271 وفيه ((قال أبو تراب ... ))(114\/449)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "112",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبواب اعتقاب الراء ... (باب اعتقاب الراء واللام) 90- quot;قال أبو تراب: قال شجاع: الجرماق والجلماق: ما عصب به القوس من العقب. والجرامقة: جيل من الناسquot;1 91- quot;أبو تراب: مر مرا درنفقا ودلنفقا وهو مر سريع شبيه بالهملجة 2. وأنشد قول علي بن شيبة الغطفاني: فراح يعاطيهن مشيا لنفقا ... وهن بعطفيه لهن خبيبquot; 3 92- quot;أبو تراب عن زائدة: يقال: رده عن الأمر ولده أي: صرفه عنه برفق قال: والرد: الظهر والحمولة من الإبلquot;4 93- quot;يقال: انشمل الرجل في حاجته وانشمر فيها وأنشد أبو تراب: وجناء مقورة الألياط يحسبها ... من لم يكن قبل راها رأبة جملا حتى يدل عليها خلق أربعة ... في لازق لحق الأقراب فانشملا  1التهذيب 9\/378. 2 الهملجة: حسن سير الدابة في سرعة وبخترة. ينظر: اللسان (هملج) 2\/393\/ 394. 3 التهذيب 9\/422 وفيه: فراح يعاطين. وهو تحريف وينظر: اللسان (درفق) 10\/96. 4 التهذيب 14\/64 65.(114\/450)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "113",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد أربعة أخلاف في ضرع لازق لحق أقرابها فانشمر وانضم. وقال لآخر: رأيت بني العلات لما تضافروا ... يحوزون سهمي دونهم في الشمائل أي: ينزلونني بالمنزلة الخسيسة والعرب تقول: فلان عندي باليمين أي بمنزلة حسنة وإذا خست منزلته قال: أنت عندي بالشمال. وقال عدي بن زيد يخاطب النعمان بن المنذر ويفضله على أخيه: كيف ترجو رد المفيض وقد أخـ ... ر قدحيك في بياض الشمال يقول: كنت أنا المفيض بقدح أخيك وقدحك ففوزتك عليه وقد كان أخوك قد أخرك وجعل قدحك بالشمال لئلا يفوز. قال: ويقال: فلان مشمول الخلائق أي كريم الأخلاق أخذ من الماء الذي هبت به الشمال فبردتهquot; 1. 94- quot;أبو تراب: قال الأصمعي: إنه لمطرخم ومطلخم أي: متكبر ومتعظم وكذلك: مسلخمquot; 2. 95- quot;علجوم وعرجوم عن أبي عمرو وأبي ترابquot; 3. 96- quot;قال ابن الفرج: يقال: فرطح القرص وفلطحه إذا بسطه وأنشد لرجل من بلحارث بن كعب يصف حية: جعلت لهازمه عزين ورأسه  1 التهذيب 11\/373 374 وينظر: اللسان (شمل) 11\/365. 2 التهذيب 7\/679. 3 الفائق 2\/416 والعرجوم والعلجوم: الناقة الشديدة الغليظة.(114\/451)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "114",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالقرص فرطح من طحين شعير 97- قال الأزهري: quot;قال الأصمعي فيما روى عنه أبو تراب - أيضا: القندفيل: الضخم: وقال المخروع السعدي: مائرة الضبعين قندفيل وقال ابن دريد: القندفير: العجوزquot; 1 98- quot;أبو تراب: نمر في الجبل والشجر ونمل إذا علا فيهاquot; 2. 99- quot;روى أبو تراب للأصمعي: هدر الغلام وهدل: إذا صوت قال: وقال أبو السميدع: ذاك 3 إذا أراغ الكلام وهو صغير وأنشد قول ذي الرمة: طوى البطن زيام كأن سحيله ... عليهن إذ ولى هديل غلام أي: غناء غلامquot; 4. 100-quot;قال أبو تراب أنشدني أبو خليفة الحصيني لرجل يصف الجعل: أسود كالليل وليس بالليل ... له جناحان وليس بالطير  1 التهذيب 9\/423. 2 المصدر السابق 15\/218 وينظر: اللسان (نمر) 5\/236. 3 أي هذا القول الذي تقدم وهو ((هدر الغلام وهدل)) . 4 التهذيب 6\/188.(114\/452)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "115",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجر فدانا وليس بالثور فجمع بين الراء واللام في القافية وشدد الفدانquot; 1. (باب اعتقاب الراء والميم) 101- quot;قال أبو تراب: سمعت رافعا يقول: لي عنده خراشة وخماشة أي: حق صغيرquot; 2. 102- quot;قال أبو تراب: قال شجاع: سار القوم وساموا بمعنى واحدquot; 3. 103- quot;قال ابن الفرج: قال الأصمعي: تركت القوم في غيثرة وغيثمة أي: في قتال واضطرابquot; 4. 104- quot;قال إسحاق بن الفرج: سمعت أبا السميدع يقول: كمع الفرس والرجل والبعير في الماء وكرع ومعناهما شرعquot; 5. 105- quot;وقال ابن الفرج: قال الأصمعي: الوغر والوغم الذحل. قال: وقال بعضهم: ذهب وغر صدره ووغم صدره أي: ذهب ما فيه من الغل والعداوةquot; 6.  1 التهذيب 14\/141 وينظر: اللسان (فدن) 13\/321 وبهذا يرى أبو تراب أن الجمع بين الراء واللام في القافية ضرب من الاعتقاب وقد أشرت إلى توسعه في مفهوم الاعتقاب في الحديث في نقد النصوص من الدراسة. 2 التهذيب 7\/80. 3 المصدر السابق 13\/113. 4 التهذيب 8\/88. 5 المصدر السابق 1\/330 وينظر: التكملة (كمع) 4\/348. 6 التهذيب 8\/186.(114\/453)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "116",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الراء والنون) 106- quot;قال إسحاق بن الفرج: قال الأصمعي: يقال: ما أصبت منه حبربرا ولا حبنبرا أي: ما أصبت منه شيئا. قال: وقال أبو عمرو: يقال: ما فيه حبربر ولا حبنبر وهو أن يخبرك بالشيء فتقول ما فيه حبنبرquot; 1. 107- quot;قال ابن الفرج: سمعت بعض بني سليم يقول: قد رجع كلامي في الرجل ونجع فيه بمعنى واحد. قال: ورجع في الدابة العلف ونجع إذا تبين أثره. قال: والترجيع في الأذان: أن يكرر قوله: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله. ورجع الوشم والنقوش وترجيعه: أن يعاد عليه السواد مرة بعد أخرىquot; 2. 108- quot;قال أبو تراب: سمعت أبا السميدع يقول: المنجول الذي يشق من رجليه إلى مذبحه والمرجول: الذي يشق من رجليه ثم يقلب إهابهquot; 3. 109- quot;قال ابن الفرج: الضبن والضبر: الإبط وأنشد: ولا يئوب مضمرا في ضبري ... زادي وقد شول زاد السفر  1 المصدر السابق 5\/337. 2 التهذيب 1\/368 وينظر: اللسان (رجع) 8\/118. 3 التهذيب 11\/82.(114\/454)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "117",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي: لا أخبأ طعامي في السفر فأؤوب به إلى بيتي وقد نفد زاد أصحابي ولكن أطعمهم إياه. ومعنى: شول: خف وقل كما تشول المزادة إذا بقي فيها جزيعة من ماءquot; 1. 110- quot;روى أبو تراب للأصمعي: إنه لمنيع الفنطيسة والفرطيسة وهي الأرنبة أي: هو منيع الحوزة حمي الأنف. وقال أبو سعيد: فنطيسة الذئب وفرطيسته: أنفهquot; 2. 111- quot;قال أبو تراب: سمعت مزاحما يقول: تفكن وتفكر: واحدquot;3. 112:- quot;قال أبو تراب: قال أبو عمرو: الكدن أن تنزح البئر فيبقى الكدر فذلك الكدن. يقال: أدركوا كدن مائكم أي: كدره. ويقال: كدن الصليان إذا رعي فروعه وبقيت أصولهquot; 4. (باب اعتقاب الراء والهاء) 113- quot;قال أبو سعيد: هدم 5 فلان ثوبه وردمه: إذا رقعه. رواه أبو تراب 6 عنهquot; 7. 114- quot;قال ابن الفرج: المهزام: عصا قصيرة وهي المرزام وأنشد: فشام فيها مثل مهزام العصا  1 المصدر السابق 12\/30 وينظر: اللسان (ضبر) 4\/480. 2 التهذيب 13\/148. 3 المصدر السابق 10\/280. 4 المصدر السابق 10\/122. 5 في التهذيب 6\/224: ((هدم)) وفي اللسان (هدم) 12\/605: ((هدم)) . 6 في بعض نسخ التهذيب 6\/224: ((ابن الفرج)) وكذا في اللسان (هدم) 12\/605. 7 التهذيب 6\/224.(114\/455)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "118",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويروى: مثل مرزامquot; 1. 115- quot;روى أبو تراب لبعضهم: نزره عن كذا أي: نزههquot; 2. (باب اعتقاب الراء والواو) 116- quot;روى أبو تراب 3 لبعض العرب: رمح مركوز وموكوز بمعنى واحد وأنشد: والشوك في أخمص الرجلين موكوزquot; 4. (باب اعتقاب الراء والألف اللينة) 117- quot;قال أبو تراب 5: سمعت مدركا يقول: رجل أجخى وأجخر إذاكان قليل لحم الفخذين وفيهما تخاذل من العظام وتفاحجquot; 6.  1 التهذيب 6\/164وينظر: اللسان (هزم) 12\/611. 2 التهذيب 13\/169. 3 في بعض نسخ التهذيب 10\/323: ((روى ابن الفرج)) 4 المصدر السابق 10\/323. 5في بعض نسخ التهذيب 7\/460: ((قال ابن الفرج ... )) 6 المصدر السابق 7\/460.(114\/456)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "119",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبواب اعتقاب الزاي ... (باب اعتقاب الزاي والسين) 118- quot;قال أبو تراب: سمعت أبا السميدع الحصيني يقول: الرجز والرجس: الأمر الشديد ينزل بالناسquot; 1. 119- quot;قال أبو تراب: املز من الأمر واملس: إذا انفلت وقد ملزته وملسته: إذا فعلت به ذلكquot; 2.  1 الفائق 2\/46. 2 التهذيب 13\/221.(114\/456)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "120",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الزاي والسين والصاد) 120- quot;أبو تراب - عن الأصمعي: يقال: بخز عينه وبخسها: إذا فقأها وبخصها كذلكquot; 1. (باب اعتقاب الزاي والشين) 121- quot;قال أبو تراب: قال عرام: نية زمخ وشمخ وزموخ وشموخ. وقد زمخ بأنفه وشمخquot; 2. (باب اعتقاب الزاي والضاد) 122- quot;قال مدرك الكلابي فيما روى ابن الفرج 3 ارتمزت الفرس بالرجل وارتمضت به أي: وثبت بهquot; 4. 123- quot;روى أبو تراب للخليل: قال: التعريز كالتعريض في الخصومةquot; 5. 124- quot;أبو تراب عن مصعب الضبابي: تقوز البيت وتقوض إذا انهدم سواء كان بيت مدر أو شعرquot; 6.  1 المصدر السابق 7\/213 وينظر 7\/153. 2 التهذيب 7\/96. 3 في بعض نسخ التهذيب 12\/34: ((أبو تراب)) وكذا في اللسان (رمض) 7\/162. 4 التهذيب 12\/34. 5 المصدر السابق 2\/131. 6 التهذيب 9\/215.(114\/457)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "121",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "125- quot;قال ابن الفرج: جاء يهز المشي ويهضه إذا مشى مشيا حسنا في تدافعquot; 1. (باب اعتقاب الزاي والظاء) 126- قال الأزهري: quot;قال أبو تراب: سمعت بعض بني سليم يقول: حمزه وحمظه أي: عصره. جاء به في باب الظاء والزاءquot; 2. باب اعتقاب الزاي والفاء 127- quot;قال أبو تراب: سمعت مبتكرا يقول: زاخرته فزخرته وفاخرته ففخرتهquot; 3  1 المصدر السابق 5\/346 وينظر: اللسان (هضض) 7\/248. 2 التهذيب 4\/461 وينظر: المحيط في اللغة 3\/64 وينظر: اللسان (حظم) 12\/140. 3 التهذيب 7\/203.(114\/458)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "122",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الزاي والقاف) 128- quot;أبو تراب: قال الأصمعي: زأبت وقأبت أي: شربتquot;1. (باب اعتقاب الزاي واللام) 129- quot;روى ابن الفرج عن أبي السميدع أخذت بزغب رقبته ولغب رقبته قال: وهي باللام في تميم قال: وذلك إذا تبعه وقد ظن أنه لم يدركه فلحقه أخذ برقبته أولم يأخذquot; 2. 130- quot;قال الكسائي وأبو عمرو: quot;الزقم واللقم: واحد والفعل: زقم يزقم ولقم يلقم. حكى ذلك عنهما إسحاق بن الفرجquot; 3.  1 التهذيب 13\/271. 2 المصدر السابق 8\/138 139. 3 المصدر السابق 16\/205 وفي بعض النسخ من التهذيب: ((أبو تراب عن الكسائي وأبي عمرو ... ))(114\/459)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "123",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبواب اعتقاب السين ... (باب اعتقاب السين والشين) 131- قال الأزهري: quot;قال ابن الفرج: قال الفراء: يقال: ألحق الحس بالإس. قال: وسمعت بعض بني أسد يقول: ألحق الحش بالإش. قال: كأنه يقول: ألحق الشيء بالشيء إذا جاءك شيء من ناحية فافعل مثله. جاء به أبو تراب في باب الشين والسين وتعاقبهماquot; 4. 132- quot;قال ابن الفرج: قال ابن الأعرابي: الجحش: الجهاد. قال: وتحول الشين سينا وأنشد:  1التهذيب 3\/395 وينظر: اللسان (حشش) 6\/285 وتحبير الموشين في التعبير بالسين والشين 4أ.(114\/459)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "124",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوما ترانا في عراك الجحش ... ننبو بأجلال الأمور الربش أي: الدواهي العظامquot; 1. 133- quot;قال أبو تراب: سمعت أبا محجن وباهليا يقولان: تجشمت الأمر وتجسمته إذا حملت نفسك عليهquot; 2. 134- quot;قال أبو تراب: سمعت عراما يقول: هو الرسم والرشم للأثر ورسم3 على كذا ورشم أي: كتب. وقال أبو عمرو: يقال للذي يطبع به: روسم وروشم وراسوم وراشوم مثل روسم الأكداس وروشم الأميرquot; 4. 135- quot;قال أبو تراب: سمعت عراما يقول: الرسم والرشم: الأثر ورسم على كذا ورشم أي كتب. ويقال للخاتم الذي يختم به البر: الروسم والروشمquot; 5. 136- quot;روى أبو تراب: قال 6 ابن الأعرابي: تركت القوم قد ارتهسوا وارتهشوا وارتهست رجلا الدابة وارتهشتا إذا اصطكتا وضرب بعضها بعضاquot; 7.  1 التهذيب 4\/118 وينظر: اللسان (جحش) 6\/271. 2 التهذيب 10\/547 548. 3 في التهذيب 12\/422: ((ووشم)) وهو تحريف والتصويب من اللسان (رسم) 12\/241. 4 التهذيب 12\/422. 5 المصدر السابق 11\/363. 6 كذا في التهذيب 6\/122 والسياق يقتضى أن يقول: قال: قال ... 7 المصدر السابق 6\/122.(114\/460)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "125",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "137- quot;روى ابن الفرج 1 لأبي عمرو: السوذق والشوذق: السوار. قال أبو إسحاق 2: السوذانق والشوذانق: الصقرquot; 3. 138- quot;أبو تراب: سرهف غذاءه وشرهفه إذا أحسن غذاءهquot; 4. 139- quot;قال أبو سعيد: سطأ الرجل المرأة وشطأها: إذا وطئها رواه أبو تراب عنهquot; 5. 140- quot;أبو تراب - جماعة من أعراب قيس-: الشلخف والسلخف: المضطرب الخلقquot; 6. 141- quot;ابن الفرج: الشلعق والسلعف: المضطرب الخلقquot; 7. 142- quot;أبو تراب: قال ابن الأعرابي: السناسن والشناشن: العظام وقال الجرنفش: كيف ترى الغزوة أبقت مني ... شناشنا كخلق المجنquot; 8 143- quot;قال أبو تراب: العشق والعسق بالشين والسين: اللزوم للشيء لا يفارقه ولذلك قيل للكليف عاشق للزومه هواهquot; 9.  1 في بعض نسخ التهذيب 8\/311: ((روى أبو تراب ... )) وكذا في اللسان (شذق) 10\/173. 2 في بعض نسخ التهذيب 8\/311: ((أبو تراب)) . 3 المصدر السابق 8\/311. 4 المصدر السابق 6\/535 وينظر: العباب (حرف الفاء) 319. 5 التهذيب 13\/25 وينظر: اللسان (سطأ) 1\/95 والمادة فيه مروية عن ابن الفرج. 6 التهذيب 7\/649 وينظر: اللسان (شلخف) 9\/183. 7 العباب (حرف الفاء) 330. 8 التهذيب 12\/306. 9 التهذيب 1\/170.(114\/461)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "126",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "144- quot;قال ابن الفرج: قال الخليل: المعش: المطلب. قال: وقال غيره: المعس: المطلبquot; 1. 145- quot;قال أبو تراب: سمعت الجعفري يقول: نخش لحم الرجل ونخس أي: قل. قال: وقال غيره: نخش - بفتح النونquot; 2. (باب اعتقاب السين والشين والياء) 146- quot;قال أبو تراب: قال خليفة الحصيني: يقال: تعامست عن الأمر وتعامشت وتعاميت بمعنى واحدquot; 3. (باب اعتقاب السين والصاد) 147- quot;قال أبو تراب 4: قال الغنوي: سخا النار وصخاها إذا فتح عينهاquot; 5. 148- quot;قال أبو تراب: قال أبو عبيدة: جاء فلان يضرب أسدريه وأصدريه أي: عطفيه وذلك إذا جاء فارغاquot; 6. 149- quot;قال أبو تراب: قال النضر: هو صقع الركية وأصقاعها لنواحيها. قال: ويقال سقع والديك يسقع ويصقعquot; 7  1 المصدر السابق 1\/71. 2 المصدر السابق 7\/86 وينظر اللسان (نخش) 6\/352. 3 التهذيب 2\/122. 4 في بعض نسخ التهذيب 7\/487: ((ابن الفرج)) 5 المصدر السابق 7\/487. 6 التهذيب 12\/355. 7 المصدر السابق 1\/183.(114\/462)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "127",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "150- quot;قال أبو تراب: قال الفراء: سندوق وصندوق ويجمع صناديق وسناديقquot; 1. 151- quot;روى أبو تراب للخليل أنه قال: فريصة الرجل: الرقبة. وفريسها: عروقها. وفي حديث قيلة: أن جويرية لها كانت قد أخذتها الفرصة. قال أبو عبيد: العامة تقول لها: الفرسه - بالسين - المسموع من العرب بالصاد وهي ريح الحدبة. قال: والفرس - بالسين - الكسر والفرص: الشقquot; 2. 152- quot;قال أبو تراب: قال شبانة 3: فصلت المرأة ولدها وفسلته أي: فطمتهquot; 4. (باب اعتقاب السين والطاء) 153- quot;روى إسحاق بن الفرج عن الأصمعي: بعته الملسى والملطى وهو البيع بلا عهدةquot; 5.  1 المصدر السابق 9\/392. 2 المصدر السابق 12\/166. 3 في التهذيب 12\/94 ((شباية)) بالياء وهو تصحيف. ينظر: اللسان (ملد) 3\/410 و (دغس) 6\/85 و (دغس) 6\/ 90 (دهمس) 6\/ 103. 4 التهذيب 12\/194. 5 المصدر السابق 13\/360.(114\/463)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "128",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب السين والعين) 154- quot;قال أبو الحسن اللحياني: سمعت العامرية تقول في كلامها: تركتهم 1 سامرا بمكان كذا وعامرا. قال أبو تراب: فسألت مصعبا عن ذلك فقال: مقيمين مجتمعينquot; 2. 155- quot;قال ابن الفرج: سمعت أبا السميدع يقول: تنطع في الكلام وتنطس إذا تأنق فيهquot; 3. (باب اعتقاب السين والفاء) 156- quot;أبو تراب عن الحصيني: ذهب مني الأمر فلتة وسلتة أي: سبقني وفاتنيquot; 4. (باب اعتقاب السين والقاف) 157- quot;قال أبو تراب: قال أبو عبيدة: به ألاق وألاس من الأولق والألس وهو الجنونquot; 5. 158- quot;قال إسحاق بن الفرج: قال أبو عمرو: طريق مدعوس ومدعوق وهو الذي دعقه الناس. وقال الأصمعي: طريق دعس ودعق أي: موطوء كثير الآثارquot; 6.  1 في التهذيب 2\/388: ((تركتم)) والتصويب من اللسان (سمر) 4\/377. 2 التهذيب 2\/388. 3 التهذيب2\/179 ويلاحظ تباعد مخرجي السين والعين في الكلمتين وقد أشرت إلى ذلك في نقد النصوص من الدراسة. 4 التهذيب 12\/384. 5 المصدر السابق 9\/311. 6 المصدر السابق 1\/207.(114\/464)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "129",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "159- quot;قال أبو تراب: قال أبو زيد: القندأو: القصير من الرجال وهم قندأون. والسندأو: الفسيح من الإبل في مشيه والجمع السندأوونquot; 1. 160- quot;قال مدرك السلمي فيما روى ابن الفرج 2 عنه: ملسني الرجل بلسانه وملقني ودرقني أي: لينني وأصلح مني يدرقني ويملسني ويملقنيquot; 3. (باب اعتقاب السين والكاف) 161- quot;روى أبو تراب عن الأصمعي: يقال: اختصر فلان الجارية وابتسرها وابتكرها 4 إذا اقترعها 5 قبل بلوغهاquot; 6. 162- quot;قال أبو تراب: سمعت الغنوي يقول: ناقة ذات نسناس أي: ذات سير باق. قال: ويقال: بلغ من الرجل نسيسه إذا كان يموت وقد أشرف على ذهاب نكيسته 7 وقد طعن في حوصه مثلهquot; 8.  1 التهذيب 9\/413 والدلالة مختلفة في الكلمتين وقد نبهت على ذلك في نقد النصوص في الدراسة. 2 في بعض نسخ التهذيب 9\/30: ((أبو تراب عن مدرك السلمي)) وكذا في اللسان (درق) 9\/69. 3 التهذيب 9\/30. 4 قوله: ابتسرها وابتكرها هما كلمتا الاعتقاب. 5 بالقاف - كافترعها بالفاء. 6 المصدر السابق 7\/105. 7 في اللسان (نسس) 6\/231 ((نكيثته)) . 8 التهذيب 12\/308 وينظر اللسان (نسس) 6\/231.(114\/465)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "130",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب السين واللام) 163- quot;قال ابن الفرج: قال السلمي: غس له الخنجر والسنان وغله له أي: دسه له وهو لا يشعر بهquot; 1. 164- قال الأزهري: quot;قال أبو تراب: قال الأصمعي: كلس على القوم وكلل وصمم إذا حمل. وقال أبو الهيثم: كلس فلان عن قرنه وهلل إذا جبن وفر عنه. قلت 2:وهذا أصح مما روى أبو ترابquot; 3. (باب اعتقاب السين والميم) 165- quot;قال أبو تراب: قال بعض أعراب قيس: سلج الفصيل الناقة وملجها إذا رضعهاquot; 4. 166- quot;أبو تراب عن مصعب: امتل واستل وانمل وانسل بمعنى واحدquot; 5. (باب اعتقاب السين والهاء) 167- quot;قال ابن الفرج: سمعت واقعا السلمي يقول: انهلت يعدو وانسلت يعدو.  1 التهذيب 16\/99. 2 القائل: الأزهري. 3 التهذيب 10\/6162. 4 المصدر السابق 15\/353وينظر: اللسان (سلج) 2\/299.. 5 التهذيب 15\/353 وينظر: اللسان (سلج) 2\/299.(114\/466)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "131",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وقال الفراء: سلته وهلته. وقال اللحياني: سلت الدم وهلته: قشره بالسكينquot; 1.  1 التهذيب 6\/237 وينظر: اللسان (هلت) 2\/105.(114\/467)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "132",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبواب اعتقاب الشين ... (باب اعتقاب الشين والصاد) 168- quot;أبو تراب: سمعت مبتكرا يقول: الوقش والوقص صغار الحطب الذي يشيع به النارquot; 1 (باب اعتقاب الشين والغين) 169- quot;أبو تراب: سمعت السلمي يقول: أشريت بين القوم وأغريت وأشريته به فشري مثل أغريته به فغريquot; 2. 170- quot;قال إسحاق بن الفرج: سمعت شجاعا وحترشا يقولان: هذه كلمة فاغية فينا أي: فاشيةquot; 3. (باب اعتقاب الشين والفاء) 171- quot;روى ابو تراب عن الضبابي: لعن الله أما شطأت به وفطأت به أي: طرحتهquot; 5. 172- quot;روى أبو تراب عن أبي الوازع: ندف القطن وندشه بمعنى واحد قال رؤبة: في هبريات الكرسف المندوشquot; 5  1 التهذيب 9\/208 وينظر: اللسان: (وقش) 6\/373 وفقه اللغة للثعالبي 48. 2 التهذيب 11\/403 وينظر: اللسان (شرى) 14\/429. 3 التهذيب 8\/206. 4 التهذيب11\/392. 5 المصدر السابق 11\/322 وينظر: اللسان (ندش) 6\/352.(114\/467)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "133",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "173- quot;قال أبو تراب قال الأصمعي: ماء لا ينكف ولا ينزح. قال: وقال ابن الأعرابي: نكف البئر ونكشها أي: نزحهاquot; 1. (باب اعتقاب الشين واللام) 174- quot;قال ابن الفرج 2: سمعت الغنوي يقول: المنقشة والمنقلة من الشجاج التي تنقل منها العظامquot; 3. (باب اعتقاب الشين والنون) 175- quot;أبو تراب: إن فلانا ليمتش من فلان ويمتشن من فلان أي: يصيب منهquot; 4  1 التهذيب 10\/279. 2 في اللسان (نقش) 6\/358: ((قال أبوتراب)) 3 التهذيب 8\/325. 4 التهذيب11\/383 وينظر: اللسان (مشن) 13\/408.(114\/468)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "134",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبواب اعتقاب الصاد ... (باب اعتقاب الصاد والضاد) 176- قال الأزهري: quot;روى أبو تراب: الكسائي: يقال: هذه الصئبل للداهية. قال: وهي لغة لبني ضبة: قال: وهي بالضاد أعرف. قلت: وأبو عبيد رواه الضئبل - بالضاد - ولم أسمعه بالصاد إلاما جاء به أبو ترابquot; 1. 177- quot;قال أبو تراب: سمعت زائدة يقول: صده عن الأمر وضده أي: صرفه عنه برفقquot; 2.  1 التهذيب 12\/194. 2 المصدر السابق 11\/456 وينظر: وفاق المفهوم 146 واللسان (صدد) 3\/264.(114\/468)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "135",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "178- quot;أبو تراب: قال الأصمعي: مضمض إناءه ومصمصه إذا حركه. وقال اللحياني: إذا غسلهquot; 1. (باب اعتقاب الصاد والطاء) 179- quot;قال أبو تراب: الشطائب والشصائب: الشدائدquot; 2. 180- quot;أبو سعيد: هي الشصائب والشصائص 3 للشدائد. قال أبو تراب: وقال غيره: هي الشصائب والشطائب للشدائدquot; 4. 181- quot;قال ابن الأعرابي: أنشد أبو محضة أبياتا ثم قال: هذه بصراهن وبطراهن. قال أبو تراب: وسألت الحصيني عن ذلك فقال: هذه الأبيات بطراوتهن وصراوتهن أي: بجدتهن وغضاضتهنquot; 5. 182- quot;قال المؤرج - فيما روى له أبو تراب: النصع والنطع لواحد الأنطاع 6 وهو ما يتخذ من الأدم. وأنشد لحاجز بن الجعيد الأزدي: فننحرها ونخلطها أخرى ... كأن سراتها نصع دهين قال: ويقال: نصع بسكون الصادquot; 7.  1 التهذيب 11\/483. 2 المصدر السابق 11\/317. 3 هاتان ليستا كلمتي الباب والمراد ما بعدهما. 4 التهذيب 11\/297. 5 المصدر السابق 12\/227. 6 أصاب هذه الكلمة والتي قبلها بعض التحريف في مطبوعة التهذيب 2\/37. 7 التهذيب 2\/37.(114\/469)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "136",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الصاد والفاء) 183- quot;روى ابن الفرج لابن الأعرابي في باب الصاد والفاء: فئبت وصئبت إذا رديت من الماءquot; 1. 184- quot;قال أبو تراب: سمعت أبا السميدع يقول: فئمت في الشراب وصئمت إذا كرعت فيه نفساquot; 2. (باب اعتقاب الصاد والقاف) 185- quot;قال أبو تراب: قال الأصمعي: يقال: شرب حتى نصع وحتى نقع وذلك إذا شفى غليلهquot; 3. (باب اعتقاب الصاد والكاف) 186- quot;قال أبو تراب: قال أبو محجن وغيره من الأعراب: صلت الفرس وكلته إذا ركضته. قال: وصببته: مثله ورجل مصلت مكلت إذا كان ماضيا في الأمورquot; 4. (باب اعتقاب الصاد واللام) 187- quot;قال أبو تراب: قال حترش: فصصت 5 كذا من كذا أي: فصلته: وانفص منه أي: انفصل وافتصصته: افترزتهquot; 6.  1 المصدر السابق 15\/573. 2 التهذيب 15\/573 وينظر: اللسان (فأم) 12\/447. 3 التهذيب 2\/37. 4 المصدر السابق 10\/138. 5 في التهذيب 12\/121 ((قصصت)) (بالقاف) وهو تصحيف يدل عليه السياق وما في اللسان (فصص) 7\/67 والتاج (فصص) 4\/416. 6 التهذيب 12\/121.(114\/470)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "137",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الصاد والهاء) 188- quot;روى أبو تراب لأبي عمرو قال: المهروع: المصروع من الجهد وقاله الكسائيquot; 1.  1 التهذيب 1\/141.(114\/471)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "138",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبواب اعتقاب الضاد ... (باب اعتقاب الضاد والطاء) 189- quot;قال ابن الفرج: قال أبو عمرو: الإحباض: أن يكد الرجل ركيته فلا يدع فيها ماء قال: والإحباط: أن يذهب ماؤها فلا يعود كما كان قال: وسألت الحصيني عنه فقال: هما بمعنى واحدquot; 1. 190- أبو تراب عن أبي سعيد البغدادي قال: الأنواض والأنواط واحد وهي ما نوط على الإبل إذا أوقرت وقال رؤبة: جاذبن بالأصلاب والأنواضquot; 2 191- quot;قال أبو تراب: سمعت الباهلي يقول: وخطه الشيب ووخضه بمعنى واحدquot; 3.  1 المصدر السابق 4\/222. 2 المصدر السابق 12\/70. 3 المصدر السابق 7\/507.(114\/471)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "139",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الضاد والظاء) 192- quot;قال أبو تراب: سمعت أعرابيا من أشجع يقول: بهضني هذا الأمر وبهظني أي: فدحني. قال: ولم يتابعه على ذلك أحد والله أعلمquot; 1. 193- quot;قال بعض الكلابيين - فيما روى أبو تراب: تماض القوم وتماظوا إذا تلاحوا وعض بعضهم بعضا بألسنتهمquot; 2. (باب اعتقاب الضاد والعين) 194- quot;قال أبو تراب: سمعت الغنوي يقول: العمد والضمد: الغضبquot; 3. 195- quot;قال أبو تراب: قال أبو زيد والأصمعي معا: سمعت ضوة القوم وعوتهم أي: أصواتهمquot; 4. (باب اعتقاب الضاد والغين) 196- quot;أبو تراب: قال الأصمعي: أغد الرجل فهو مغد وأضد فهو مضد أي: غضبانquot; 5.  1 التهذيب 6\/104 وينظر: اللسان (بهض) 7\/122. 2 التهذيب 11\/483. 3 المصدر السابق 2\/256. 4 المصدر السابق 12\/96. 5 التهذيب 16\/52 وفيه غضان وهو تحريف وينظر: الإبل للأصمعي 117.(114\/472)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "140",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الضاد والفاء) 197- quot;روى ابن الفرج عن بعضهم: غضضت الغصن وغضفته إذا كسرته فلم تنعم كسرهquot; 1. (باب اعتقاب الضاد والكاف) 198- quot;روى أبو تراب للأصمعي: هو آرضهم أن يفعل ذاك وآركهم أن يفعله أي: أخلقهم. قال: ولم يبلغني ذلك عن غيرهquot; 2. (باب اعتقاب الضاد واللام) 199- quot;روى أبو تراب للفراء: رجل جلد ويبدلون اللام ضادا: رجل جضدquot; 3. 200- quot;قال ابن الفرج: قال الفراء: يقال: اضجعته فاضطجع. قال: quot;وبعضهم يقول: فالطجع 4 بإظهار اللام وهو نادر. قال: وربما أبدلوا اللام ضادا كما أبدلوا الضاد لاما قال بعضهم: الطراد واضطراد لطراد الخيل. قال: quot;وروى إسحاق عن المعتمر بن سليمان عن ليث عن مجاهد والحكم قالا: إذا كان عند اضطراد وعند ظل السيوف أجزى الرجل أن تكون صلاته  1 التهذيب 16\/38 وينظر: الإبدال لأبي الطيب 2\/275 واللسان (غضض) 7\/199. 2 التهذيب 10\/354. 3 التهذيب 10\/552 وينظر: الإبدال لأبي الطيب 2\/278. 4 في التهذيب 1\/334: ((فالضجع)) بالضاد وهو تحريف والتصحيح من اللسان (ضجع) 8\/219 وهو ما يقتضيه السياق.(114\/473)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "141",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكبيرا. قال: وفسره ابن إسحاق: الطرادquot; 1. 201- quot;قال أبو تراب 2:قال أبو زيد: أضهدت بالرجل إضهادا وألهدت به إلهادا وهو أن تجور عليه وتستأثرquot; 3.  1 التهذيب 1\/344 335. 2 في اللسان (ضهد) 3\/266: ((روى ابن الفرج لأبي زيد....)) 3 التهذيب 6\/98 وينظر: اللسان (ضهد) 3\/266.(114\/474)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "142",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبواب اعتقاب الطاء ... (باب اعتقاب الطاء والظاء) 202- قال الأزهري: quot;قال أبو تراب: سمعت الأشجعي يقول: بهظني الأمر وبهطني1 بمعنى واحد. قلت: ولم أسمعها بالطاء لغيرهquot; 2. 203- quot;روى أبو تراب عن الأصمعي أنه قال: لا تذهب بما صنعت طلفا ولا ظلفا أي: باطلاquot;3. 204- quot;قال أبو تراب 4: قال أبو عمرو: المغطغطة والمغظغظة  بالطاء والظاء -: القدر الشديدة الغليانquot; 5.  1 في التهذيب 6\/181: ((بهظني)) بالظاء المعجمة وهو تصحيف طباعي والتصويب من هامشه وقد تقدمت هذه المادة في باب الضاء والظاء وهي هنا برواية أخرى مختلفة. 2 التهذيب 6\/181 ينظر: اللسان (بهط) 7\/266. 3 التهذيب 13\/350. 4 في بعض نسخ التهذيب 16\/59: ((روى ابن الفرج لأبي عمرو ... )) . 5 المصدر السابق 16\/59.(114\/474)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "143",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الطاء والعين) 205- quot;روى ابن الفرج 1 لبعض بني كلاب: أنه قال: مررت على عرقة الإبل وطرقتها أي: على أثرهاquot; 2. (باب اعتقاب الطاء والغين) 206- quot;أبو تراب عن الأصمعي: غسم الليل وأغسم إذا أظلم. قال: والغسم والطسم عند الإمساء وفي السماء غسم من سحاب وأغسام ومثله أطسام من سحاب ودسم وأدسام وطلس من سحاب وقد أغسمنا في آخر العشيquot; 3. (باب اعتقاب الطاء والقاف) 207- quot;قال أبو تراب: سمعت بعضهم يقول: احتطب عليه في الأمر واحتقب بمعنى واحدquot; 4. 208- قال الأزهري: quot;قال اللحياني: الصعوط والسعوط 5 بمعنى واحد. وروى أبو تراب له في كتابه: خطيب مصطع ومصقع بمعنى واحدquot; 6.  1 في بعض نسخ التهذيب 16\/238: ((روى أبو تراب)) . 2 المصدر السابق 16\/238. 3 المصدر السابق 8\/44. 4 المصدر السابق 4\/394. 5 التعاقب ليس في هاتين الكلمتين وإنما هو فيما يأتي من كلام أبي تراب في قوله: مصطع ومصقع. 6 التهذيب 1\/492.(114\/475)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "144",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "209- quot;قال أبو تراب: سمعت عراما يقول: عفق بها وعفط بها إذا ضرطquot; 1. 210- quot;قال أبو تراب: قال الخليل 2: الممشوط الطويل الدقيق. قال: وغيره يقول: هو الممشوقquot; 3. 211- quot;قال زائدة البكري وحترش فيما روى أبو تراب عنهما: هو ينتبق الكلام انتباقا وينتبطه أي: يستخرجهquot; 4. (باب اعتقاب الطاء واللام) 212- quot;قال أبو تراب: سمعت بعض قيس يقول: اشمعط القوم في الطلب واشمعلوا إذا بادروا فيه وتفرقوا. واشمعلت الإبل واشمعطت إذا انتشرتquot; 5. 213- quot;قال بعض الأعراب: الطخيفة واللخيفة: الخزيرة - رواه أبو ترابquot; 6. 214- quot;أبو تراب عن خليفة: نشلته الحية ونشطته بمعنى واحدquot; 7.  1 المصدر السابق 2\/184. 2 في التهذيب 11\/319: ((قال الخيل)) وهو تحريف والتصويب من اللسان (مشط) 7\/403. 3 التهذيب 11\/319. 4 المصدر السابق 9\/201. 5 التهذيب 3\/326 وينظر: اللسان (شمعط) 7\/337. 6 التهذيب 7\/245. 7 اللسان (نشل) 11\/662 ولم أجده في التهذيب.(114\/476)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "145",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الطاء والنون) 215- quot;أبو تراب عن أبي محجن: التنول لا يكون إلا في الخير والتطول قد يكون في الخير والشرquot; 1.  1 التهذيب 15\/373.(114\/477)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "146",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبواب اعتقاب الظاء ... (باب اعتقاب الظاء والعين) 216- quot;روى أبو تراب للأصمعي: طار القوم شظاظا وشعاعا. وأنشد لرويشد الطائي يصف الضأن: طرن شظاظا بين أطراف السند لا ترعوي أم بها على ولد كأنما هايجهن ذو لبدquot; 1 (باب اعتقاب الظاء واللام) 217- quot;قال أبو تراب: قال بعض بني سليم: فلان محافظ على حسبه ومحافل عليه إذا صانهquot; 2.  1 التهذيب 11\/271 وينظر: التكملة (شظظ) 4\/198. 2 التهذيب 5\/77.(114\/477)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "147",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب العين",
        "content": "أبواب اعتقاب العين ... (باب اعتقاب العين والغين) 218- quot;قال أبو تراب: قال الخليل: الثعبان: ماء الواحد ثعب. قال: وقال غيره: هو الثغب بالغينquot; 4. 219- quot;ابن الفرج: سمعت جماعة من أعراب قيس يقولون: الشلغف والشلعف المضطرب بالعين والغينquot; 5.  4 المصدر السابق 2\/333. 5 اللسان (شلغف) 9\/183 وينظر: التهذيب 8\/229.(114\/477)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "148",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب الغين",
        "content": "أبواب اعتقاب الغين ... (باب اعتقاب الغين والقاف) 254- quot;روى ابن الفرج 4 لبعض العرب: مشغه مائة سوط ومشقة مائة سوط إذا ضربهquot; 5. 255- quot;قال أبو تراب: سمعت الحصيني يقول: سمعت نغية حق ونقية حق أي: كلمة حقquot; 6. (باب اعتقاب الغين والكاف) 256- quot;قال ابن الفرج: سمعت سليمان الكلابي يقول: داغ القوم وداكوا: إذا عمهم المرض والقوم في دوغة من المرض وفي دوكة إذا عمهم وآذاهم وقال غيره: أصابتنا دوغة أي: برد.  4 في بعض نسخ التهذيب 16\/188: ((أبو تراب ... )) وكذا في اللسان (مشغ) 8\/450. 5 التهذيب 16\/188 وينظر: العباب (حرف الغين) 76. 6 التهذيب 9\/320.(114\/485)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "149",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو سعيد: في فلان دوغة ودوكة أي: حمقquot; 1. 257- quot;قال أبو تراب: سمعت أبا محجن يقول: غنظه وكنظه إذا ملأه وغمهquot; 2. 258- quot;قال أبو تراب: المغمة والمكمة: شيء يوضع على أنف الحمار كالكيس وكذا الغمامة والكمامةquot; 3. (باب اعتقاب الغين والهاء) 259- quot;قال أبو تراب: سمعت شبانة يقول: هذا أمر مدغمس ومدهمس إذا كان مستوراquot; 4. 260- quot;قال ابن الفرج: سمعت أبا الجهم الجعفري يقول: نهضنا إلى القوم ونغضنا إليهم بمعنى واحدquot; 5.  1 التهذيب 8\/169 وينظر: اللسان (دوغ) 8\/425 والعباب (حرف الغين) 76. 2 التهذيب 10\/159. 3 المصدر السابق 9\/467 وينظر: التكملة (كمم) 6\/140. 4 التهذيب 8\/233 وينظر: اللسان (دغس) 6\/85وقد تقدم مثل هذا النص في باب الخاء والهاء. 5 التهذيب 6\/102.(114\/486)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "150",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب الفاء",
        "content": "أبواب اعتقاب الفاء ... (باب اعتقاب الفاء والقاف) 261- quot;قال أبو تراب: سمعت الحصيني يقول: هم لا يقانون ما لهم ولا يفانونه بالقاف والفاء أي: ما يقومون عليهquot; 1. (باب اعتقاب الفاء والكاف) 262- quot;ثعلب عن ابن الأعرابي: إذا جاء الرجل ومعه صبيانه قلنا: جاء بحسكله وبحسفله وحمكه ودهدائه.  1 المصدر السابق 9\/317.(114\/486)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "151",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن الفرج: الحساكل والحسافل 1: صغار الصبيان يقال: مات فلان وخلف يتامى حساكل واحدها حسكل وكذلك صغار كل شيء حساكلquot; 2. 263- quot;ابن الفرج عن عرام: أزحف الرجل وأزحك إذا أعيت به دابتهquot; 3. 264- quot;قال أبو تراب: سمعت الثعلبي يقول: فرس فلت كلت وفلت كلت إذا كان سريعاquot; 4. 265- quot;روى أبو تراب في باب الكاف والفاء: الأفعى تكش وتفش 5 وهو صوتها من جلدها وهو الكشيش والقشيش. قال: والفحيح: صوتها من فيها. قال: وقال بعض قيس: البكر يكش ويفش وهو صوته قبل أن يهدرquot; 6. 266- quot;أبو عمرو: لفأه بالعصا ولكأه إذا ضربه بها. ولفأه حقه إذا أعطاه كله. قال: ولفأه حقه إذا أعطاه أقل من حقه. قال أبو سعيد: قال أبو تراب: أحسب هذا الحرف من الأضدادquot; 7. (للبحث بقية في العدد القادم  إن شاء الله -)  1 ويروى أيضا ((الحساقل)) بالقاف وقد ذكره ابن منظور في اللسان في ثلاثة مواضع (حسفل) وحسقل) و (حسكل) 11\/153 وكذلك في القاموس (حسفل) و (حسقل) و (حسكل) 1272. 2 التهذيب 5\/306. 3 المصدر السابق 4\/94. 4 التهذيب 10\/137. 5 في المصدر السابق 9\/425: ((تقش)) بالقاف وهو تصحيف يدل عليه قوله: باب الكاف والفاء وما في اللسان (كشش) 6\/341. 6 التهذيب 9\/425. 7 المصدر السابق 15\/382 وينظر: العباب (حرف الهمزة) 110.(114\/487)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "152",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بقية أبواب اعتقاب الفاء",
        "content": "بقية أبواب اعتقاب الفاء ... أبو تراب الغوي وكتابه الإعتقاب (القسم الثاني) إعداد: د. عبد الرزاق بن فراج الصاعدي الأستاذ المشارك في كلية الغة العربية في الجامعة (باب اعتقاب الفاء واللام) 267- أبو تراب عن الكلابي: quot;واد جرل إذا كان كثير الجرفة والعتب والشجرquot;. قال: وقال حترش: quot;مكان جرل فيه تعاد واختلافquot;. قال: وقال غيره من أعراب قيس: quot;أرض جرفة مختلفة وقدح جرف ورجل جرف كذلكquot;1. 268- قال ابن الفرج: quot;تغلف بالغالية إذا كان ظاهرا وتغلل بها إذا كان داخلا في أصول الشعرquot;2. (باب اعتقاب الفاء والميم) 269- أبو تراب عن بعض بني سليم: quot;في الغرارة ثفلة من تمر وثملة من تمر أي: بقية منهquot;3. 270- قال أبو تراب: قال زائدة القيسي: quot;خضف بها وخضم بها إذا ضرطquot;. قال: وقاله عرام وأنشد للأغلب: إن قابل العرس تشكى وخضمquot;4 271- روى ابن الفرج5 عن أعرابي أنه قال: quot;أصفقت الباب وأصمقته بمعنى أغلقته.  1 التهذيب 11\/29. 2 العباب (حرف الفاء) 482. 3 التهذيب 15\/91. 4 التهذيب 7\/119. 5 في اللسان (صفق) 10\/204: quot;روى أبو تراب ... quot;(115\/431)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "153",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال غيره: هي الإجافة دون الإغلاقquot;1. 272- روى إسحاق بن الفرج عن شبانة2 الأعرابي أنه قال: quot;غلام أملود وأفلوذ إذا كان تاما محتلما شطباquot;3. (باب اعتقاب الفاء والهاء) 273- قال ابن الفرج4: quot;سمعت عراما يقول: تاه بصر الرجل وتاف إذا نظر إلى الشيء في دوام وأنشد: فما أنس من أشياء لا أنس نظرتي ... بمكة إني تائف النظرات وتاف عني بصرك وتاه إذا تخطىquot;5. 274- قال الجوهري: quot;وهرهرت الشيء: لغة في فرفرته إذا حركته. وهذا الحرف نقلته من كتاب الاعتقاب لأبي تراب من غير سماعquot;6.  1 التهذيب 8\/376. 2 في الأصل: شبابة وهو تصحيف والتصويب من اللسان (ملد) 3\/410 والتاج (ملد) 2\/505. 3 التهذيب 14\/133 وفيه اعتقاب آخر بين الدال والذال وقد تقدم في بابه وقد أشرت إليه في الدراسة في نقد النصوص وقد يكون ثمة تصحيف. 4 في اللسان (توف) 9\/19: quot;أبو ترابquot;. 5 التهذيب 6\/397. 6 الصحاح (هرر) 2\/854 ولم أجده في التهذيب.(115\/432)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "154",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب القاف",
        "content": "أبواب اعتقاب القاف ... (باب اعتقاب القاف والكاف) 275- ابن الفرج: quot;الحساكل والحساقل1 صغار الصبيان يقال: مات فلان وخلف يتامى حساكل واحدهم حسكل وكذلك صغار كل شيء حساكلquot;2. 276- قال ابن الفرج: quot; ... قال: والزحاليك والزحاليق واحد. ثعلب عن ابن الأعرابي قال: quot;والتزحلك: التزحلق وهي الزحاليك والزحاليقquot;3. 277- قال أبو تراب: قال الأصمعي: quot;شقأ ناب البعير وشكأ إذا طلع فشق اللحمquot;4. 278- أبو تراب عن الأصمعي: quot;إبل شويقئة وشويكئة حين يطلع نابها من شقأ نابه وشكأ وشاك - أيضا وأنشد: شويقية النابين تعدل دفها ... بأفتل من سعدانه الزور بائن وقال آخر: على مستظلات العيون سواهم ... شويكئة يكسو براها لغامهاquot;5 279- قال إسحاق بن فرج6: quot;سمعت أعرابيا يقول: عقد فلان بن  1ينظر: التعليق على هذه الكلمة في المادة رقم (262) من هذا البحث. 2 اللسان (حسكل) 11\/153 وقد تقدم هذا النص في باب الفاء والكاف برقم (262) . 3 التهذيب 5\/306. 4 التهذيب 10\/301. 5 التهذيب 9\/210 وينظر: التاج (شقأ) 1\/80. 6 هكذا بدون (أل) التعريف ولعله سهو.(115\/433)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "155",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلان عنقه إلى فلان إذا لجأ إليه وعكدهاquot;1. 280- قال ابن الفرج: quot;كان ذلك في إقحاط الزمان وإكحاط الزمان أي في شدتهquot;2. 281- قال الأزهري: quot;قال ابن الأعرابي: خرج فلان يتقمه في الأرض: لا يدري أين يذهب. وقال أبو سعيد: ويتكمه مثله رواه أبو تراب في كتابهquot;3. 282- قال أبو تراب: قال شجاع: غلام قدر وكدر وهو التام دون المحتلمquot;4. 283- قال أبو سعيد فيما روى عنه أبو تراب: قصم راجعا وكصم راجعا إذا رجع من حيث جاء ولم يتم إلى حيث قصد وأنشد بيت عدي بن زيد: وأمرناه به من بينها ... بعد ما انصاع مصرا وكصمquot;5 284- قال أبو تراب: quot;قال عرام: هذه قمزة من تمر وكمزة وهي الفدرة كجثمان القطا أو أكثر قليلا والجميع: كمز وقمزquot;6. 285- روى أبو تراب عن أبي العميثل يقال: نقت العظم ونكت إذا أخرج مخه وأنشد:  1 اللسان (عقد) 3\/298 ولم أجده في التهذيب. 2 التهذيب 4\/30. 3 التهذيب6\/6. 4 التهذيب 10\/108 وينظر: اللسان (كدر) 5\/135. 5 التهذيب 10\/45 وينظر: اللسان (كصم) 12\/519. 6 التهذيب 10\/105 وينظر: اللسان (نقت) 2\/100.(115\/434)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "156",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكأنها في السب مخة آدب ... بيضاء أدب بدؤها المنقوتquot;1 (باب اعتقاب القاف واللام) 286- قال ابن الفرج: سمعت الحصيني يقول: quot;هو أفلس من ضارب قحف استه ومن ضارب لحف استه. قال: وهو شق الاست وإنما قيل ذلك لأنه لا يجد شيئا يلبسه فتقع يده على شعب أستهquot;2. 287- قال أبو تراب: سمعت الحصيني يقول: quot;قطيت على القوم وتلطيت عليهم إذا كانت لي عندهم طلبة فأخذت من مالهم شيئا فسبقت بهquot;3. (باب اعتقاب القاف والميم) 288- قال أبو تراب: quot;سمعت شمرا وأبا سعيد يقولان: رجل حزقة وحزمة إذا كان قصيراquot;4. 289- أبو تراب عن السلمي: quot;صقله5 بالعصا وصمله: إذا ضربه بهاquot;6.  1 التهذيب 9\/59 وينظر: التاج (نقت) 1\/592. 2 التهذيب 5\/69 وينظر: اللسان (لحف) 9\/315. 3 التهذيب 9\/241. 4 التهذيب 4\/27. 5 في التهذيب 12\/200 quot;صنقلهquot; ولعله تحريف والتصويب من التكملة (صمل) 5\/415. 6 التهذيب 12\/200.(115\/435)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "157",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب القاف والنون) 290- قال أبو تراب1: quot;سمعت عراما يقول: كذبت عذاقته وعذانته2 وهي استه. وامرأة عذقانة وشقذانة وغذوانة أي: بذية سليطة. وكذلك امرأة سلطانة وسلتانةquot;3. (باب اعتقاب القاف والهاء) 291- أبو تراب: قال الأصمعي: quot;مر فلان يهزع ويقزع أي: يعرج وهو أن يعدو عدوا شديدا - ايضاquot;4. 292- روى ابن الفرج5 عن مدرك يقال: quot;للرجل قوم يقمشون له ويهمشون له بمعنى واحدquot;6.  1 في اللسان (عذق) 10\/239: quot; قال ابن الفرجquot;. 2 كذا في التهذيب 1\/213 quot;عذانتهquot; بالنون ومثله في اللسان (عذن) 13\/281 والتاج (عذن) 9\/286 وجاء في اللسان (عذق) : quot;عذابتهquot; بالباء. 3 التهذيب 1\/213 وقوله quot;سلطانة وسلتانةquot; ورد في باب اعتقاب التاء والطاء. 4 التهذيب 1\/133. 5 في اللسان (قشم) 12\/484: quot;أبو تراب عن مدرك ... quot; 6 التهذيب 8\/337 وينظر: اللسان (قشم) 12\/484.(115\/436)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "158",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب الكاف",
        "content": "أبواب اعتقاب الكاف ... (باب اعتقاب الكاف واللام) 293- قال أبو تراب: قال الفراء: quot;كفخه كفخا إذا ضربه. وقال أبو زيد: لفخه لفخا على رأسه إذا ضربهquot;7.  7 التهذيب 7\/43.(115\/436)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "159",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(باب اعتقاب الكاف والميم) 294- روى أبو تراب عن عقبة السلمي أنه قال: quot;كدشت من فلان شيئا واكتدشت وامتدشت إذا أصبت منه شيئاquot;1. (باب اعتقاب الكاف والنون) 295- قال ابن الفرج: قال أبو عمرو: الكعظلة والنعظلة2: العدو البطئ. وأنشد: لا يدرك الفوت بشد كعظل ... إلا بإجذام النجاء المعجلquot;3 (باب اعتقاب الكاف والهاء) 296- قال ابن الفرج: quot;سمعت خليفة يقول: للبيت كواء كثيرة وهواء كثيرة والواحدة كوة وهوة وأما النضر فإنه زعم أن الهوة بمعنى الكوة تجمع هوى مثل قرية وقرىquot;4.  1 التهذيب 10\/89 وينظر: التاج (كدش) 4\/343. 2 في التهذيب 3\/310: quot;النغظلةquot; بالغين ولعله تصحيف يدل عليه ما في اللسان (كعظل) 11\/588 والتكملة (كعظل) 5\/503. 3 التهذيب 3\/310 وينظر: التكملة 5\/503 واللسان (كعظل) 11\/588. 4 التهذيب 6\/496 وينظر: اللسان (هوا) 15\/374.(115\/437)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "160",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب اللام",
        "content": "أبواب اعتقاب اللام ... (باب اعتقاب اللام والميم) 297- قال أبو تراب: quot;سمعت مبتكرا السلمي يقول: دقل فلان لحي الرجل ودقمه إذا ضرب فمه وأنفه. والدقل لا يكون إلا في اللحي والقفا والدقم في الأنف والفمquot;5.  5 التهذيب 9\/32 وينظر: التاج (دقل) 7\/323.(115\/437)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "161",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "298- روى ابن الفرج لأبي عمرو: يقال: مقست نفسه تمقس فهي ماقسة إذا أنفت وقال مرة خبثت وهي بمعنى لقستquot;1. (باب اعتقاب اللام والنون) 299- قال أبو تراب: قال المؤرج: quot;حطب جزن وجزل وجمعه: أجزن وأجزل وهي الخشب الغلاظ. قال جزء بن الحارث: حمى دونه بالشوك والتف دونه ... من السدر سوق ذات هول وأجزنquot;2 300- قال ابن الأعرابي: quot;الحقلة3 والحقنة وجع يكون في البطن والجميع أحقال وأحقان رواه أبو ترابquot;4. 301- روى ابن الفرج - عن بعضهم - أنه قال: quot;هو خامل الذكر وخامن الذكر بمعنى واحدquot;5. 302- قال أبو تراب: سمعت السلمي يقول: رأيت رجلا يتطاير شلمه وشنمه أي شراره من الغضب وأنشد: إن تحمليه ساعة فربما ... أطار في حب رضاك الشلما6 -303قال أبو تراب: سمعت غير واحد من الأعراب يقول: فلان  1 التهذيب 8\/425. 2 التهذيب 10\/623 624. 3 في التهذيب 4\/65: quot;الحلقةquot; وهو تحريف يدل عليه الجمع في آخر النص وما في اللسان (حقل) 11\/160. 4 التهذيب 4\/65 وينظر: اللسان (جزن) 13\/88. 5 التهذيب 7\/429. 6 اللسان (شلم) 12\/325 وينظر: التهذيب 11\/369.(115\/438)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "162",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عسل مال وعسن مال إذا حسن القيام عليهquot;1. 304- أبو تراب: قال بعض قبائل غني: quot;يقال لجلجت المضغة ونجنجتها إذا حركتها في فيك ورددتها فلم تبتلعهاquot;2. 305- قال أبو تراب: quot;سمعت شجاعا السلمي يقول: لكع الرجل الشاة إذا نهزها ونكعها إذا فعل بها ذلك عند حلبها وهو أن يضرب ضرعها لتدرquot;3. 306- قال أبو تراب: quot;يقال: لاص عن الأمر وناص: بمعنى حاد. وقال أبو سعيد اللحياني: ألصت أن آخذ منه شيئا أليص إلاصة وأنصت أنيص إناصة أي: أردتquot;4. 307- أبو تراب عن الكلابي: quot;امتشلت الناقة وامتشنتها إذا حلبتهاquot;5. 308- أبو تراب: quot;يقال للمنجنيق: المنجليقquot;6. (باب اعتقاب اللام والواو) 30- قال أبو تراب7: quot;قال السلمي: الوخيفة واللخيفة والحزيرة:  1 التهذيب 2\/101- 102وينظر: التكملة (عسن) 6\/275 واللسان (عسن) 13\/285. 2 التهذيب 10\/505. 3 التهذيب 1\/315 وينظر: اللسان (نكع) 8\/364. 4 التهذيب 12\/240. 5 اللسان (مشن) 13\/408. 6 التهذيب 9\/378. 7 في بعض نسخ التهذيب 7\/393: quot;قال ابن الفرج....quot;(115\/439)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "163",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحد. وهي من أطعمة الأعراب وقريب منها: السخينةquot;1. 310  قال أبو تراب: قال: quot;وعبد ألكع أوكع وامرأة لكعاء ووكعاء وهي الحمقاءquot;2. (باب اعتقاب اللام والياء) 311- روى أبو تراب3 للكسائي: quot;هو خاتل له وخات له بمعنى واحد وقال أوس بن حجر: يدب إليه خاتيا يدري له ... ليعقره في رميه حين يرسلquot;4 312- أبو تراب: quot;تزلق فلان وتزيق إذا تزينquot;5.  1 التهذيب 7\/393. 2 التهذيب1\/315. 3 في بعض نسخ التهذيب 7\/515: quot;أبو الفرج عن الكسائي ... quot; 4 التهذيب 7\/515. 5 اللسان (زلق) 10\/144 ولم أجده في التهذيب(115\/440)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "164",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب الميم",
        "content": "أبواب اعتقاب الميم ... (باب اعتقاب الميم والنون) 313- روى أبو تراب لأبي عمرو الشيباني: يقال: quot;إبزيم وإبزين ويجمع أبازين وقال أبو دواد أيضا في صفة الخيل: من كل جرداء قد طارت عقيقتها ... وكل أجرد مسترخي الأبازينquot;6 314- قال ابن الفرج: quot;سمعت السلمي يقول: جنش القوم للقوم وجمشوا لهم أي: أقبلوا إليهم. وأنشد: أقول لعباس وقد جنشت لنا ... حيي وأفلتنا فويت الأظافرquot;7  6 التهذيب 13\/227. 7 التهذيب 10\/537 538 وينظر: اللسان (جنش) 6\/276(115\/440)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "165",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "315- روى أبو تراب لأبي مالك: quot;المدمس والمدنس بمعنى واحد وقد دنس ودمسquot;. وقال أبو زيد: quot;المدمس: المخبوءquot;. وقال أبو تراب: المدمس: الذي عليه وضر العسل وأنكر قول أبي زيدquot;1. 316 - قال أبو تراب: قال أبو عمرو: quot;الدمدم: أصول الصليان2 المحيل في لغة بني أسد وهو في لغة بني تميم: الدندنquot;3. 317- قال ابن الفرج: quot;سمعت جماعة من قيس يقولون: فلان يعثم ويعثن أي: يجتهد في الأمر ويعمل نفسه فيهquot;4. 318- قال أبو تراب: quot;سمعت أبا سعيد وغيره من أهل العلم يقولون: إداوة مقموعة ومقنوعة بالميم والنون: خنث رأسهاquot;5. 319- روى أبو تراب6 عن بعض العرب: quot;امتتحت الشيء وانتتحته وانتزعته بمعنى واحدquot;7.  1 التهذيب 12\/379. 2 في التهذيب 14\/82:quot;الصلبانquot; بالباء الموحدة وهو تصحيف والتصويب من اللسان (دمم) 12\/209 والقاموس (دمم) 1432. 3 التهذيب 14\/82. 4 التهذيب 2\/336 وينظر: اللسان (عثم) 11\/385 والتاج (عثم) 8\/389. 5 التهذيب 1\/294. 6 في بعض نسخ التهذيب 4\/444: quot;روى ابن الفرجquot; 7 التهذيب 4\/444.(115\/441)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "166",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "320- قال أبو تراب: quot;وسمعت واقعا يقول: مث الجرح ونثه إذا دهنه. وقال ذلك عرامquot;1. 321 - قال أبو تراب: قال الفراء وأبو سعيد: quot;مسخه الله قردا ونسخه قردا: بمعنى واحدquot;2. 322 - قال ابن الفرج: quot;سمعت شجاعا السلمي يقول: أمضحت عرضي وأنضحته إذا أفسدته وقال خليفة: أمضحته إذا أنهبته الناسquot;3. 323- قال أبو تراب: quot;يقال انتطل فلان من الزق نطلة وامتطل مطلة إذا اصطب منه شيئا يسيرا. ويقال: quot;نطل فلان نفسه بالماء نطلا إذا صب عليه منه شيئا بعد شيء يتعالج بهquot;4. (باب اعتقاب الميم والهاء) 324- قال أبو تراب: quot;سمعت عراما يقول: طمس في الأرض وطهس إذا دخل فيها: إما راسخا وإما واغلا وقاله شجاع - أيضا  بالهاءquot;5.  1 التهذيب 15\/72 وينظر: اللسان (مث) 2\/189. 2 التهذيب 7\/182. 3 التهذيب 4\/214 وينظر: اللسان (نضح) 2\/618. 4 التهذيب 13\/346. 5 التهذيب 6\/115 وينظر: اللسان (طهس) 6\/127 وفيه: طمس وطهس من غير تضعيف العين.(115\/442)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "167",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "325- قال أبو تراب سمعت الخصيبي1 يقول: quot;مرده وهرده إذا قطعه وهرط عرضه وهرده2 ومن أمثالهم: تمرد مارد وعز الأبلق وهما حصنان في بلاد العرب غزتهما الزباء فامتنعا عليها فقالت هذه المقالة وصارت مثلا لكل عزيز ممتنع والمريد الخبيثquot;3. 326- أبو تراب عن واقع: quot;بعير نمش ونهش إذا كان في خفه أثر يتبين في الأرض من غير أثرهquot;4. (باب اعتقاب الميم والواو) 327- أبو تراب عن الأشجعي: يقال: quot;ما أدري أين طمس وأين طوس أي: أين ذهبquot;5. 328- أبو تراب الطواطم والطماطم العجم وأنشد للأفوه الأودي: كالأسود الحبشي الحمش يتبعه سود طماطم في آذانها النطفquot;6  1 كذا في التهذيب 14\/119 واللسان (مرد) 3\/402 والتاج (مرد) 3\/499 ولعل الصواب: الحصيني وهو ينقل عنه بكثرة. 2 في التهذيب 14\/119 quot; هددهquot; وهو تحريف والتصويب من اللسان (مرد) 3\/402. 3 التهذيب 14\/119 وينظر: اللسان (مرد) 3\/402. 4 التهذيب 11\/383. 5 التهذيب 13\/26 وينظر: اللسان (طوس) 6\/127. 6 التهذيب 14\/59 وينظر: اللسان (طمم) 12\/371.(115\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "168",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب النون",
        "content": "أبواب اعتقاب النون ... (باب اعتقاب النون والهاء) 329 - قال الأصمعي فيما روى له ابن الفرج: quot;نزأت الراحلة(115\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "169",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهزأتها إذا حركتهاquot;1. (باب اعتقاب النون والواو) 330 - أبو تراب عن الحصيني قال: quot;أنضفت الناقة وأوضفت إذا خبت. وأوضفتها فوضفت إذا فعلتquot;2. 331- قال أبو تراب: quot;سمعت أبا الجهم الجعفري يقول: سمعت منه نغمة ووغمة عرفتها قال: والوغم: النغمة وأنشد: سمعت وغمامنك يا بلهيثم ... فقلت لبيه ولم أهتمquot;3 (باب اعتقاب النون والياء) 332- أبو عبيد: الأموي قال: quot;الزنجيل الضعيف من الرجالquot;. قال: وقال الفراء: quot;الزيجيل بالياءquot;. وقال أبو تراب قال مزاحم: quot;الزنجيل القوي الضخمquot;4. 333- قال أبو تراب: quot;سمعت العبسيين يقولون: فنش الرجل عن الأمر وفيش إذا خام عنهquot;5.  1 التهذيب 6\/369. 2 التهذيب 12\/43 وينظر: 12\/82. 3 التهذيب 8\/217 218. 4 التهذيب 11\/248 وينظر: اللسان (زنجل) 11\/312. 5 التهذيب 11\/377.(115\/444)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "170",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب الواو",
        "content": "أبواب اعتقاب الواو ... (باب اعتقاب الواو والياء) 334- الدليص: البريق وأنشد أبو تراب: بات يضوز الصليان ضوزا ... ضوز العجوز العصب الدلوصا(115\/444)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "171",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: quot;والدلوص: الذي يديصquot;1. 335 - أبو تراب عن الكلابي: quot;شوط القدر وشيطها إذا أغلاهاquot;2. 336- قال أبو تراب: quot;يقال للكثير: كيثر وكوثر وأنشد: هل العز إلا اللهى والثرا ... ء والعدد الكيثر الأعظمquot;3 337- قال أبو تراب: quot;سمعت الجعفريين: أنا مستوهر بالأمر أي: مستيقن. وقال السلمي: quot;مستيهرquot;4.  1 التهذيب 12\/144143 وينظر: اللسان (دلص) 7\/37 والتاج (دلص) 4\/395. 2 التهذيب 11\/391. 3 التهذيب 10\/178 وينظر: اللسان (كثر) 5\/133 والتاج (كثر) 3\/516. 4 التهذيب 6\/410.(115\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "172",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "أبواب اعتقاب الياء",
        "content": "أبواب اعتقاب الياء ... (باب اعتقاب الياء والألف اللينة) 338 - روى أبو تراب عن عرام: quot;يقال: رأيت ضواكة من الناس وضويكة أي: جماعة من سائر الحيوان. ويقال: quot;اضطوكوا على الشيء واعتلجوا وادوسوا إذا تنازعوا بشدةquot;1.  1 التهذيب 10\/307 وينظر: اللسان (ضوك) 10\/463.(115\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "173",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "باب اعتقاب في حروف مختلفة",
        "content": "باب اعتقاب في حروف مختلفة ... (باب الاعتقاب في حروف مختلفة) 339- روى إسحاق بن الفرج للأصمعي: quot;يقال: بضعه وكنعه وكوعه بمعنى واحدquot;6.  6 التهذيب 1\/ 319(115\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "174",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "باب الفوائد والنوادر",
        "content": "(باب الفوائد والنوادر) 346- قال أبو تراب: quot;كنت سمعت من أبي الهميسع حرفا وهو جحلنجع فذكرته لشمر بن حمدويه وتبرأت إليه من معرفته وأنشدته فيه ما كان أنشدني قال: وكان أبو الهميسع ذكر أنه من أعراب مدين وكنا لا نكاد نفهم كلامه فكتبه شمر والأبيات التي أنشدني: إن تمنعي صوبك صوب المدمع ... يجري على الخد كضئب الثعثع من طمحة صبيرها جحلنجع ... لم يحضها الجدول بالتنوع قال: وكان يسمي الكور المحضىquot;1. 347- قال أبو تراب - أيضا -: quot;سمعت أعرابيا من بني تميم يكنى أبا الخيهفعى وسألته عن تفسير كنيته فقال: إذا وقع الذئب على الكلبة جاءت بالسمع وإذا وقع الكلب على الذئبة جاءت بالخيهفعي. وليس هذا على أبنية أسمائهم مع اجتماع ثلاثة أحرف من حروف الحلقquot;2.  1 التهذيب 3\/262 وينظر: اللسان (جحلنجع) 8\/4041. 2 التهذيب 3\/263 وينظر: اللسان (خهفع) 8\/81 والتاج (خهفع) 5\/325.(115\/447)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "175",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الأزهري: quot;قلت: وهذه حروف لا أعرفها ولم أجد لها أصلا في كتب الثقات الذين أخذوا عن العرب العاربة ما أودعوا كتبهم ولم أذكرها وأنا أحقها ولكني ذكرتها استندارا لها وتعجبا منها ولا أدري ما صحتهاquot;1. 348- قال أبو تراب2: quot;سمعت أبا الهميسع الأعرابي ينشد: إن تمنعي صوبك صوب المدمع ... يجري على الخد كصيب الثعثعquot;3 349- قال ابن الفرج: quot;سألت عامريا عن أصل عشبة رأيتها معه. فقلت: ما هذا فقال: عنقر. وسمعت غيره يقول: عنقر بفتح القاف. وأنشد: ينجد بين الإسكتين عنقره ... وبين أصل الدركين قنفرهquot;4 350- قال النضر - فيما حكى عنه أبو تراب: quot;الغوهق: الغراب وأنشد: 351 - قال أبو تراب: quot;القطعة في طيئ كالعنعنة في تميم وهو أن  1 التهذيب 3\/263. 2 في بعض نسخ التهذيب 12\/83: quot; ابن الفرجquot; 3 التهذيب 12\/83. 4 المصدر السابق 3\/300 وينظر: اللسان (عنقر) 4\/611. 5 التهذيب 5\/386 387 وينظر: اللسان (غهق) 10\/295 والتاج (غهق) 7\/40.(115\/448)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "176",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول: يا أبا الحكا يريد يا أبا الحكم فيقطع كلامهquot;1. 352- قال أبو تراب: quot;وأنشدني جماعة من فصحاء قيس وأهل الصدق منهم: حاملة دلوك لا محموله ... ملأي من الماء كعين النونه فقلت لهم: quot;رواها الأصمعي: كعين الموله فلم يعرفوها وقالوا: النونة: السمكةquot;2. 353- قال ابن الفرج: وسألت مبتكرا عن النباج فقال: لا أعرف النباج إلا الضراطquot;3. 354- قال أبو تراب: quot;سمعت أعرابيا من بني سليم يقول: ما مأنت مأنه أي ما علمت علمه. وهو بمأنه أي: بعلمهquot;4. 355- قال الأزهري: quot;أخبرني المنذري عن ابن حمويه قال سمعت أبا تراب يقول: كتب أبو محلم5 إلى رجل: اشتر لنا جرة ولتكن غير قعراء ولا دناء ولا مطربلة الجوانب.  1 التهذيب 1\/196. 2 التهذيب 15\/571 وينظر: اللسان (نون) 13\/429. 3 التهذيب 11\/126 وينظر: اللسان (نبج) 2\/371 والتاج (نبج) 2\/103. 4 التهذيب 15\/509. 5 في التهذيب 14\/57 quot;أبو محكمquot; وهو تحريف والتصويب من اللسان (طربل) 11\/400 وإنباه الرواة 4\/173.(115\/449)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "177",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن حموية: quot;فسألت شمرا عن الدناء فقال: القصيرة قال: والمطربلة: الطويلةquot;1. 356- أبو تراب عن الأصمعي: quot;العنك: الثلث الباقي من الليل. وقال أبو عمرو: العنك ثلثه الثانيquot;2. 357- قال إسحاق بن الفرج: quot;عربه: باحة العرب وباحة دار أبي الفصاحة إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام. قال: وفيهما يقول قائلهم: وعربة أرض ما يحل حرامها ... من الناس إلا اللوذعي الحلاحل يعني النبي - صلى الله عليه وسلم: أحلت له مكة ساعة من نهار ثم هي حرام إلى يوم القيامة. قال: واضطر الشاعر إلى تسكين الراء من عربة فسكنها. وأنشد قول الآخر: ورجت باحة العربات رجا ... ترقرق في مناكبها الدماء كما قال: quot;وأقامت قريش بعربة فتنخت بها وانتشر سائر العرب في جزيرتها فنسبوا كلهم إلىعربة لأن أباهم إسماعيل - صلى الله عليه وسلم - بها نشأ وربل (أي كثر أولاده) فيها فكثروا فلما لم تحتملهم البلاد انتشروا وأقامت قريش بهاquot;3.  1 التهذيب 14\/57 وينظر: اللسان (طربل) 11\/400. 2 التهذيب 1\/317. 3 التهذيب 2\/366 367 وينظر: اللسان (عرب) 1\/587 588.(115\/450)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "178",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "358- قال أبو تراب قال عرام: quot;الحلام: ما بقرت عنه بطن أمه فوجدته قد حمم وشعر فإن لم يكن كذلك فهو غضين. وقد أغضنت الناقة إذا فعلت ذلكquot;1. 359- روى أبو تراب للأصمعي أنه قال: quot;العهج والعوهج: الطويلةquot;2. 360- قال أبو تراب: quot;قال سلمان بن المغيرة: مصل فلان لفلان من حقه: إذا خرج له منه. وقال غيره: ما زلت أطالبه بحقي حتى مصل به صاغراquot;3. 361- quot;قال ابن الفرج4: quot;غلام هبركل: قوي. قال: وأنشدتنا أم البهلول: يا رب بيضاء بوعث الأرمل ... قد شغفت بنا شيء هبركلquot;5 362- قال مبتكر الأعرابي فيما روى أبو تراب عنه: quot;إنهم يسيرون سير الميقاب وهو أن يواصلوا بين يوم وليلةquot; 6.  1 التهذيب 3\/439 440 وينظر: اللسان (حلم) 12\/148. 2 التهذيب 1\/128. 3 المصدر السابق 12\/201 وينظر: اللسان (مصل) 11\/624. 4 في اللسان (هبركل) 11\/688: quot;أبوتراب ... quot; 5 التهذيب 6\/537. 6 التهذيب 9\/354.(115\/451)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "179",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "363- قال أبو تراب: quot;القرقل: قميص من قمص النساء بلا لبنة1 وجمعه قراقلquot;2. 364- روى ابن الفرج عن أبي سعيد الضرير أنه قال: أما أنا فأقرأ: بل أدرك علمهم في الآخرة 3 ومعناه عنده أنهم علموا في الآخرة أن الذي كانوا يوعدون حق. وأنشد الأخطل: وأدرك علمي في سواءة أنها تقيم على الأوتار والمشرب الكدر ... أي: أحاط علمي أنها كذلك. قال: والقول في تفسير أدرك وادراك ومعنى الآية ما قاله السدي وذهب إليه أبو معاذ النحوي وأبو سعيد الضرير والذي ذهب الفراء في معنى تدارك أي: تتابع علمهم بالحدس والظن في الآخرة أنها تكون أو لا تكون ليس بالبين إنما معناه أن علمهم في الآخرة تواطأ وحق حين حقت القيامة وحشروا وبان لهم صدق ما وعدوا به حين لا ينفعهم ذلك العلم ثم قال جل وعز بل هم في شك منها بل هم منها عمون 4 أي: جاهلون. والشك في أمر الآخرة: كفرquot;5. 365- قال أبو تراب: quot;القهبلس: الأبيض الذي تعلوه كدرةquot;6.  1 لبنة القميص: جربانه رقعة توضع موضع جيب القميص ينظر: اللسان (لبن) 13\/376. 2 التهذيب 9\/419 وينظر: اللسان (قرقل) 11\/555. 3 سورة النمل: الآية: 66. 4 سورة النمل: الآية 66 والآية في التهذيب 10\/112 محرفة. 5 التهذيب 10\/112 113. 6 التهذيب 6\/537(115\/452)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "180",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- قال أبو عبيد عن الفراء: quot;قرطبته إذا صرعته والقرطبى: السيف. وأنشد أبو تراب في كتاب الاعتقاب بيتا لابن الصامت الجشمي: رفوني وقالوا لا ترع يا ابن صامت صامت فظلت أناديهم بثدي مجدد وما كنت مغترا بأصحاب عامر ... مع القرطبى تبت بقائمة يدي قال: quot;القرطبى: السيفquot;1. 367- quot;قال أبو تراب: quot;أنشدني الغنوي في القوس: تجاوب الصوت بترنموتها ... تستخرج الحبة من تابوتها يعني: حبة القلب من الجوفquot;2. 368- الرمش تفتل في الشفر وحمرة في الجفن مع ماء يسيل. رجل أرمش وامرأة رمشاء وعين رمشاء وقد أرمش وأنشد ابن الفرج: لهم نظر نحوي يكاد يزيلني ... وأبصارهم نحو العدو مرامش قال: quot;مرامش غضيضة من العداوةquot;3. 369- روى أبو تراب4: لبعض الأعراب: quot;ضاج السهم عن الهدف إذا مال عنه.  1 التهذيب 9\/407 وينظر: اللسان (قرطب) 1\/670 2 الصحاح (رنم) 5\/1938 وينظر: اللسان (رنم) 12\/257. 3 اللسان (رمش) 6\/306. 4 في بعض نسخ التهذيب 11\/138: quot; ابن الفرج ... quot;(115\/453)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "181",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وقال غيره: quot;ضاج الرجل عن الحق: مال عنهquot;1. 370- quot;أبو تراب عن الأصمعي يقال: quot;قم يافل ويافلاه فمن قال: يافل فمضى فرفع بغير تنوين فقال: قم يافل وقال الكميت: يقال لمثلي: ويها فل ومن قال: يافلاه فسكت أثبت الهاء فقال: قل ذلك يا فلاه وإذا مضى قال: يا فلا قل ذلك فطرح ونصبquot;2. 371- قال الجوهري: quot;قال الخليل: الكملول: نبت وهو بالفارسية: برغست حكاه أبو تراب في كتاب الاعتقابquot;3. 372- وعن أبي تراب أنشدني الجهم الجعدي: قالت له واقتبصت من أثره ... يا رب صاحب شيخنا في سفره فقلت له: كيف اقتبصت من أثره فقال: أخذت قبصة من أثره في الأرض فقبلتهquot;4. 373- قال أبو تراب عن الأصمعي: quot;الطحوم: الدفع والطحم: الدفع وكذلك طحمة السيلquot;5.  1 التهذيب 11\/138. 2 التهذيب 15\/355. 3 الصحاح (كمل) 5\/1813. 4 الفائق 3\/154. 5 المحيط في اللغة 3\/31.(115\/454)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "182",
        "book_id": "lqh_5275",
        "book_name": " أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "374- قال الأزهري: quot;ابن السكيت: القرف: شيء من جلود يعمل فيه الخلع. والخلع: أن يؤخذ لحم جزور ويطبخ بشحمه ويجعل فيه توابل ثم يفرغ في هذا الجلد. قال معقر البارقي: وذبيانية وصت بنيها ... بأن كذب القراطف والقروف قال وقرف كل شجرة: قشرها. وقال أبو سعيد في قوله: بأن كذب القراطف والقروف قال: quot;القرف: الأديم الأحمرquot;. وروى أبو تراب عن أبي عمرو: quot;القروف: الأدم الحمر. الواحد قرف. قال: والقروف والظروف بمعنى واحد quot;1. 375- قال الجوهري: quot;حكى أبو عمرو: الحرشفة: الأرض الغليظة. نقلته من كتاب quot;الاعتقابquot; من غير سماعquot;2. (انتهت المادة المجموعة بعون الله وفضله وتمت مراجعتها الأخيرة في يوم الاثنين الموافق للسابع والعشرين من شهر جمادى الآخرة من سنة 1421هـ وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين)  1 التهذيب 9\/102. 2 الصحاح (حرشف) 4\/1343.(115\/455)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "1",
        "slug": " -lqh_5275"
    },
    {
        "id": "183",
        "book_id": "lqh_5302",
        "book_name": " أثر القراءات القرآنية في الصناعة المعجمية تاج العروس نموذجا",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جامعة حلوان كلية الآداب قسم اللغة العربية  رسالة دكتوراه بعنوان أثر القراءات القرآنية في الصناعة المعجمية quot;تاج العروس نموذجاquot;  مقدمة من الباحث عبد الرازق حمودة عبد الرازق القادوسي  إشراف الأستاذ الدكتور رجب عبد الجواد إبراهيم  1431هـ \/ 2010م(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "2",
        "slug": " -lqh_5302"
    },
    {
        "id": "184",
        "book_id": "lqh_5302",
        "book_name": " أثر القراءات القرآنية في الصناعة المعجمية تاج العروس نموذجا",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "2",
        "slug": " -lqh_5302"
    },
    {
        "id": "185",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب أخبار المصحفين للحافظ العسكري(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "186",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم اللهم سهل  (حدثنا الشيخ الإمام العالم الزاهد) الحافظ الصدر الكبير تقي الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي قال أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ أبو العز عبد المغيث بن زهير الحربي أبقاه الله أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الحسين الحاجي المزرفي أنبأ أبو نصر عبد الباقي بن أحمد بن عمر الواعظ وأنبأ الحافظ أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطي أنبأ أبو غالب شجاع بن فارس بن الحسين الذهلي أخبرنا أبو نصر عبد الباقي بن أحمد بن عمر الواعظ قال أنبأ أبو الحسين محمد بن(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "187",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحسين بن أحمد الأهوازي المعروف بابن أبي علي الأصبهاني قراءة عليه في ذي القعدة سنة تسع عشرة وأربعمائة أخبرنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد اللغوي العسكري أنبأ أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن عمار أنبأ عبد الله بن أبي سعد حدثني قعنب بن محرز قال ثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى قال كان يقال لا تأخذوا القرآن من المصحفين ولا العلم من الصحفيين أخبرنا الحسن أنبأ أحمد بن يحيى بن زهير ثنا إسحاق ابن الضيف قال ثنا أبو مسهر قال سمعت سعيد بن عبد العزيز التنوخي يقول كان يقال لا تحملوا العلم عن صحفي ولا تأخذوا القرآن عن مصحفي أخبرنا الحسن أنبأ يحيى بن محمد بن صاعد عن(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "188",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحسن بن الأزدي قال سمعت علي بن المديني يقول أشد التصحيف التصحيف في الأسماء أخبرنا الحسن ثنا أبو العباس بن عمار الكاتب قال انصرفت من مجلس عبد الله بن عمر بن أبان القرشي المعروف بمشكدانة المحدث في سنة ست وثلاثين ومأتين فحررت بمحمد بن عباد بن موسى سندولة فقال من أين أقبلت فقلت من عند أبي عبد الرحمن مشكدانة فقال ذاك الذي يصحف على جبريل يريد قراءته ولا يغوث ويعوق ونسرا وكانت حكيت عنه(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "189",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرنا الحسن أخبرني عبد الرحمن بن أبي حاتم فيما كتب إلي قال ثنا أحمد بن عمير الطبري قال ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي في خبر ذكر فيه قال فإن قال فما الغفلة التي يرد يها حديث الرجل الرضي الذي لا يعرف بكذب قلت هو أن يكون في كتابه غلط فيقال له في ذلك فيترك ما في كتابه ويحدث لما قالوا أو يغيره في كتابه بقولهم لا يعرف فرق ما بين ذلك أو يصحف تصحيفا فاحشا يقلب المعنى لايعقل ذلك فكيف عنه أخبرنا الحسن أخبرني أبي أنبأ عسل بن ذكوان أنبأ نصر ابن علي عن بعض أصحابه قال صلى أبو عمرو بن(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "190",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلاء خلف رجل فقرأ إذا زلزلت الأرض زلزالها قال فأخذ أبو عمرو نعليه وخرج قال أبو أحمد العسكري وقد فضح بالتصحيف جماعة من العلماء وأهل الأدب وهجوا به وقد مدح بعض الشعراء خلفا الأحمر بالتحفظ من التصحيف وعده من مناقبه فقال(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "191",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يهم الحاء في القراءة بالخآ ... ولا يأخذ إسناده عن الصحف وقال فيه أيضا يرثيه أودى جماع العلم مذ أودى ... خلف رواية لا يجتني عن الصحف وهجا آخر أبا حاتم السجستاني وهو أوحد في فنه فقال إذا أسند القوم أخبارهم ... فإسناده الصحف والهاجس وحكى لنا أبو العباس بن عمار أن محمد بن يزيد النحوي المبرد صحف في كتاب الروضة في قوله حبيب بن خدرة فقال جدرة وفي ربعي بن(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "192",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حراش فقال خراش فقال فيه بعض الشعراء يهجوه غير أن الفتى كما زعم الناس ... دعي مصحف كذاب وهجا خلف الأحمر العتبي فقال لنا صاحب مولع بالخلاف ... كثير الخطأ قليل الصواب الحج لجاجا من الخنفساء ... وازها إذا ما مشى من غراب وليس من العلم في كفه ... إذا ذكر العلم غير التراب أحاديث ألفها شوكر ... وأخرى مؤلفة لابن دراب(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "193",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلو كان ما قد روى عنهما ... سماعا ولكنه من كتاب رأى أحرفا شبهت في الهجاء ... سواء إذا عدها في الحساب فقال أبي الضيم يكنى بها ... وليست أبي إنما هي آبي وفي يوم حنين تصحيفة ... وأخرى له في حديث الكلاب قال أبو أحمد آبي الضيم ليست كنية وإنما هو فاعل من الإباء ومثله آبي اللحم ليست كنية وإنما كان يأبى أن يأكل من اللحم الذي ذبح لغير الله قال أبو أحمد وحدثني شيخ من شيوخ بغداد قال(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "194",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان حيان بن بشر وقد ولي قضاء بغداد وقضاء أصبهان وكان من جلة أصحاب الحديث فروى يوما أن عجرفة قطع أنفه يوم الكلاب وكان مستمليه رجلا يقال له كجة فقال أيها القاضي إنما هو يوم الكلاب فأمر بحبسه فدخل الناس إليه وقالوا ما دهاك فقال قطع أنف عجرفة يوم الكلاب في الجاهلية وامتحنت أنا به في الإسلام(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "195",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى أحمد بن موسى بن إسحاق القاضي الأنصاري بأصبهان وقد سمعت منه ولم أحضر هذا المجلس وسمعت شيوخ أصبهان يحكونه أنه قال حدثني فلان عن هند أن المعتوه يريد عن هند أن المغيرة وجدت بخط عسل بن ذكوان حدثني الحسن بن يحيى قال سمعت علي بن المديني يقول كنا في مجلس الحديث فمر بنا أبو عبد الله الجماز فقال يا صبيان إنكم لا تحسنون أن تكتبوا الحديث كيف تكتبون أسيدا وأسيد وأسيدا فكان ذلك أول ما عرفت التقييد وأخذت فيه(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "196",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرنا الحسن أنبأ أبو العباس بن عمار قال ثنا عبد الله بن أبي سعد عن إبراهيم بن سعد قال سمعت يحيى بن سعيد الأموي يقول كان ابن إسحاق يصحف في الأسماء لأنه إنما أخذها من الديوان أخبرنا الحسن قال أنبأ أبو بكر ابن الأنباري قال سمعت القاضي المقدمي عن إبراهيم بن أورمة الأصبهاني قال قرأ عثمان ابن أبي شيبة جعل السقاية في رحل أخيه فقيل له في رحل أخيه(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "197",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال تحت الجيم واحدة أخبرنا الحسن قال أنبأ أحمد بن عبيد الله بن عمار قال ثنا عبد الله بن أبي سعد عن العباس بن ميمون يعرف بطابع قال صحف أبو موسى الزمن محمد بن المثنى في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث أتاه أعرابي وعلى يديه سخلة تيعر فقال أبو موسى تنعر قال أبو العباس وأنشدنا الأصمعي في تيعر وأما أشجع الخنثى فولوا ... تيوسا بالحجاز لها يعار(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "198",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرنا الحسن قال قرأت على أبي بكر بن دريد يقال يعرت الشاة تيعر يعارا واليعار صوت الجدي أخبرنا الحسن أخبرني أبي أنبأ عسل بن ذكوان عن الرياشي قال توفي ابن لبعض المهالبة فأتاه شبيب المنقري يعزيه وعنده بكر بن حبيب السهمي فقال شبيب بلغنا أن الطفل لا يزال محنبظيا على باب الجنة يشفع لأبويه فقال بكر بن حبيب إنما هو محبنطئيا بالطاء فقال شبيب ابن شبة أتقول لي هذا وما بين لابتيها أفصح مني فقال بكر وهذا خطأ ثان ما للبصرة واللوب لعلك غرك قولهم ما بين لابتي المدينة يريدون الحرة(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "199",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو أحمد الحرة أرض تركبها حجارة سود وهي اللابة والجمع لابات فإذا كثرت فهي اللوب وللمدينة لابتان من جانبيها وليس بالبصرة لابة ولا حرة وقال أبو عبيدة المحبنطي بغير همز هو المتغضب المستبطىء للشيء والمحبنطىء بالهمز العظيم البطن المنتفخ أخبرنا الحسن أنبأ أبو العباس بن عمار أنبأ ابن أبي سعد ثنا العباس بن ميمون قال قال لي ابن عائشة جاءني أبو الحسن المدائني فحدث بحديث خالد بن الوليد حين أراد أن يغير على طرف من أطراف الشام وقول الشاعر في دلالة رافع لله در رافع أنى اهتدى ... فوز من قراقر إلى سوى(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "200",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خمسا إذا ما سارها الجبس بكى فقال الجيش فقلت لو كان الجيش لكان بكوا وعلمت أن علمه من الصحف أخبرنا الحسن ثنا أبو بكر بن دريد أنا الرياشي عن الأصمعي قال كنت في جيش شعبة فقال يسمعون حرش الطير في الجند فقلت جرس فنظر إلي وقال خذوها عنه فإنه أعلم بهذا منا قال أبو بكر يقال سمعت جرس الطير إذاسمعت صوت منقاره على شيء يأكله وسميت النحل جوارس من هذا لأنها تجرس الجرس من الصوت والحس أخبرنا الحسن حدثني أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال سمعت أبا داود السجستاني يقول روى حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء قال عن وكيع بن حدس بالحاء(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "201",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال وهكذا قال سفيان وأبو عوانة قال شعبة وكيع بن عدس بالعين وقال هشيم مثله قال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل يقول وهم فيه هشيم أخذه عن شعبة أخبرنا الحسن حدثني محمد بن يحيى حدثني الجمحي عن المازني أبي عثمان قال سمعت أبا زيد الأنصاري يقول لقيت أبا حنيفة فحدثني بحديث يدخل الجنة قوم حفاة عراة منتنين قد أحمشتهم النار فقلت من أنت قال من أهل البصرة قال كل أصحابك مثلك قلت أنا أحسنهم حظا في العلم(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "202",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال طوبى لقوم تكون أحسنهم فقلت له منتنون قد محشتهم النار قال أبو أحمد حكي للحسن بن يحيى الأزدي أن علي بن المديني قال سألت أبا عبيدة عن جنوب بدر فقال لعله خنوب بدر قال أبو أحمد وجميعا خطأ وإنما هو جبوب بدر الجيم مفتوحة وبعدها ب تحتها نقطة واحدة ويقال المدر الجبوب واحدها جب أخبرنا الحسن أخبرني محمد بن عبد الواحد ثنا أحمد بن يحيى قال يروى عن بعض التابعين أنه قال اطلعت في قبر النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت على قبره الجبوب وربما صير الشاعر الجبوب الأرض قال الراجز يصف فرسا إن لم تجده قارعا يعبوبا ... ذا ميعة يلتهم الجبوبا(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "203",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرنا الحسن ثنا عبد الله بن أحمد بن يحيى عن محمد بن سلام قال كان لسهيل بن عمرو بن مظعون ولد فقال له إنسان يوما أين أمك يريد أين قصدك فظن أنه يريد أين أمك فقال ذهبت تشتري دقيقا فقال أساء سمعا فساء إجابة فسارت مثلا أخبرنا الحسن ثنا المغلس ثنا إسحاق بن وهب قال كنا عند يزيد بن هارون وكان المستملي يقال له بريح فسأله رجل عن حديث فقال يزيد حدثنا عن عدة قال فصاح به المستملي يا أبا خالد عدة أين من قال عدة ابن من فقدتك قال أبو أحمد سمعت أبا بكر بن دريد قال فما قال مما روي من تصحيف أصحاب الحديث أنه جاء رجل بغريم له مصفود إلى عمر فقال له عمر أتعترسه أي تعترسه وتقهره فردوه بغير بينة والعترسة الغلبة والأخذ من فوق(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "204",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الخليل العترسة الغضب أخبرنا محمد بن يحيى ثنا أبو العباس محمد بن يزيد عن الثوري عن أبي عبيدة قال سمعت ابن دأب يقول في حديث فخرج حمزة بن عبد المطلب يوم أحد كأنه محجوم الجيم قبل الحاء فقال له قائل ما المجحوم فقلت رجل مجحوم إذا كان جسيما كأنه أخذ من قولهم جحم وبغير محجوم ورجل محجوم لأن محجم المحاجم تجعل على رقبته الخبر محجوم قال وما المحجوم أخبرنا الحسن ثنا أبو العباس بن عمار ثنا ابن أبي سعد حدثني أبو الفضل بن أبي طاهر قال صحف رجل في قول النبي صلى الله عليه وسلم عم الرجل صنو أبيه فقال عم الرجل ضيق أبيه(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "205",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرنا الحسن أنبأ أبو العباس بن عمار حدثني بن أبي سعد عن زكريا بن مهران قال صحف بعضهم قولة لا يورث حميل إلا ببينة فقال لا يرث جميل إلا بثينة قال أبو أحمد الحميل ما يحمل من بلاد الروم من السبي وهم صغار فيدعي بعضهم انتساب بعض فلا يقبل ذلك إلا ببينة وقالوا الحميل المنبوذ يحمله قوم فيرثونه ويقال للدعي أيضا حميل قال الكميت علام نزلتم من غير فقر ... ولا خراء منزلة الحميل ويسمى الولد في بطن الأم إذا أخذت من بلاد الشرك حميلا والحميل أيضا الغثاء يحمله السيل أخبرنا الحسن ثنا أبو بكر محمد بن عبدان ثنا أحمد بن محمد بن البراء قال كان بواسط وراق ينظر في الأدب(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "206",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والشعر ولا يعرف شيئا من الحديث وكان لعمرو بن عون الواسطي وراق مستملي يلحن كثيرا فقال أخروه وتقدم إلى الوراق الذي كان ينظر في الأدب والشعر أن يقرأ عليه فبدأ فقال حدثكم هشيم فقال هشيم ويحك فقال عن حصين فقال عن حصين ويلك ثم قال عمرو بن عون ردونا إلى الوراق الأول فإنه وإن كان يلحن فليس يمسخ أخبرنا الحسن قال ثنا علي بن محمد التستري كهل من أهل العلم والحديث قال حضرت أحمد بن يحيى بن زهير التستري ورجل من أصحاب الحديث يقول له كيف حديث الزبير ابن الخريت وأخوه الحريش(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "207",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بن خريت فقال له ابن زهير لا خريت ولا كنت قال أبو أحمد إنما هو الزبير بن الخريت وأخوه الحريش بن خريت والخريت الدليل الحاذق اشتق من قولهم دليل خريت كأنه يدخل في خرت الإبرة وهو ثقبها من حذقه ودلالته أخبرنا الحسن أنبأ أحمد بن عمار ابن أبي سعد عن عبد الله بن الجبار قال صحف إنسان قول عبيد بن الأبرص حال الجريض دون القريض فقال حال الحريص دون القريص(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "208",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرنا الحسن أنبأ محمد بن يحيى قال ثنا الغلابي عن ابن أبي عائشة قال قدم شريك البصرة فقام إليه رجل فقال حدثنا بحديث ثابت البناني فقال شريك بالنبطية لكوازي أبي ليس هو سمك أخبرنا الحسن أنبأ محمد بن يحيى حدثني يحيى بن علي حدثني حماد بن إسحاق قال كتب سليمان بن عبد الملك إلى ابن حزم أن أحص من قبلك من المخنثين فصحف كاتبه فقرأه اخص قال فدعا بهم فخصاهم وخصي الدلال فيمن خصي(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "209",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال حماد بن إسحاق فحدثني أبي قال مر الماجشون بابن أبي عتيق وهو في المسجد فصاح به ابن أبي عتيق أخصيتم الدلال أم والله لقد كان يحسن لمن ربع بذات الجيش ... أمسى دارسا خلقا قال أبو أحمد وقد روي هذا الخبر على خلاف هذا أخبرنا الحسن أخبرني أبي قال ثنا عبيد بن ذكوان قال ثنا الرياشي عن محمد بن سلام حدثني ابن جعدبة قال كان سليمان بن عبد الملك غيورا فقيل له إن المخنثين قد أفسدوا النساء بالمدينة فكتب(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "210",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى أبي بكر بن عمرو بن حزم أن أشخص فلانا وفلانا حتى عد أربعة منهم الدلال وبرد الفوآد ونومة الضحى وطويس قال ابن جعدبة فقلت لكاتب ابن حزم زعموا أنه كتب إليهم أن أحصيهم فقال يا ابن أخي عليها والله نقطة إن شئت أريتكها قال وقال الأصمعي وعليها نقطة مثل سهيل قال أبو أحمد وزادني غير أبي في هذا الحديث قال فقال واحد من المخنثين لما اختلفوا في الحا والخا لا أدري ما حاؤكم وخاؤكم قد ذهبت كذا بين الحاء والخاء منا كما يكنى عنه أخبرنا الحسن قال سمعت أبا بكر محمد بن يحيى يحكي قال مما يرويه أعداء حمزة الزيات أنه كان في أول تعلمه القرآن يتعلم من المصحف فقرأ ذلك الكتاب(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "211",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا زيت فيه فقال له أبوه دع المصحف وتلقن من أفواه الرجال أخبرنا الحسن أنبأ أبو العباس بن عمار قال ثنا ابن أبي سعد حدثني إسماعيل بن الصلت بن حكيم قال سمعت عثمان بن أبي شيبة يقرأ واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان فقلت وأتبعوا فقال واتبعوا واتبعوا واحد أخبرنا الحسن أنبأ ابن عمار قال ثنا ابن أبي سعد حدثني محمد بن يوسف حدثني إسماعيل بن محمد التستري قال سمعت عثمان بن أبي شيبة يقرأ فإن لم يصبها وابل فطل قال وقرأ مرة الجوارح مكلبين(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "212",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرنا الحسن أنبأ محمد بن يحيى قال سمعت من يحكي أن حماد الراوية قرأ يوما والعاديات صبحا وأن بشار الأعمى سعى به إلى عقبة بن سلم أنه يروي جل أشعار العرب ولا يحسن من القرآن غير أم الكتاب فامتحنه عقبة بتكليفه القراءة في المصحف فصحف فيه عدة آيات منها ومن الشجر ومما يعرشون وقوله موعدة وعدها إياه ليكون لهم عدوا وحزنا وما يجحد بآياتنا(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "213",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا كل ختار كفور بل الذين كفروا في عزة وشقاق وتعزروه وتوقروه هم أحسن أثاثا ورئيا عذابي أصيب به من أشاء يوم يحمى عليها صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة فاستغاثه الذي من شيعته سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين أهليكم أو كسوتهم فنادوا ولات حين(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "214",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مناص ونبلو أخباركم فأنا أول العابدين أخبرنا الحسن أنبأ أبو بكر ابن الأنباري ثنا عبد الله بن بيان قال أنبأ الحسن بن عبد الرحمن الربعي أنبأ أبو محمد التوزي أنبأ أبو معمر صاحب عبد الوارث عن عبد الوارث قال كان شعبة يحقرني إذا ذكرت شيئا فحدثنا عن ابن عون عن ابن سيرين أن كعب بن مالك قال قضينا من تهامة كل ريب ... بخيبر ثم أغمدنا السيوفا نسائلها ولو نطقت لقالت ... قواطعهن دوسا أو ثقيفا(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "215",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلست لمالك إن لم تزركم ... بساحة داركم منا السيوفا وتنتزع العروش عروس وج ... وتصبح داركم منا خلوفا فقلت وأي عروس كانت ثمة يا أبا بسطام قال فما هي قلت وتنتزع العروش عروش وج من قول الله خاوية على عروشها فكان بعد ذلك يكرمني ويرفع مجلسي أخبرنا الحسن أنبأ محمد بن يحيى أنبأ عمرو بن تركي القاضي ثنا الفضل بن زيد ثنا عبد الله بن محمد التيمي عن أبيه قال كنا عند أبي عمرو فقرأ عليه رجل شعرا(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "216",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجعل مكان المباذيل مناديل فقال رجل يا أبا عمرو ولو غيرك يقرأ عليه هذا لقلنا مباذيل فقال أبو عمرو مباذيل مباذيل ولو كنت كلما أخطأت سقطت في حجري جوزة ما قمت إلا وحجري مملوء جوزا أخبرنا الحسن أنبأ أبو بكر بن الأنباري أخبرني أبي قال قرأ القطربلي المؤدب على أبي العباس ثعلب بيت الأعشى فلو كنت في حب ثمانين قامة ... ورقيت أسباب السماء بسلم فقال له أبو العباس خرب بيتك هل رأيت حبا قط ثمانين قامة إنما هو جب أخبرنا الحسن أنبأ أبو العباس بن عمار أنبأ ابن أبي سعيد قال قال أحمد بن كلثوم رأيت أبا عثمان المازني(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "217",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجماز عند جدي محمد بن أبي رجاء فقال لهم ما اسم أبي دلامة فلم يردوا عليه شيئا فقال جدي هو زند إياكم أن تصحفوا فتقولوا زيد قال أبو أحمد أبو دلامة هو زند بن الجون مولى أبو قضائض الأسدي صحب السفاح والمنصور ومدحهما وفي أجداد النبي صلى الله عليه وسلم في نسب إسماعيل زند بن يرى بن أعراق الثرى قال أبو أحمد حكى لي أبو علي بن عبد الرحيم الرازي كهل من أهل المعرفة بالحديث والسير قال روى لنا شيخ مستور إلا أنه كان مغفلا أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام آجرة بضم الجيم وتشديد الراء(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "218",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو أحمد وسمعت القاضي أبا بكر أحمد بن كامل يقول حضرت بعض المشايخ من المغفلين فقال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن الله عن رجل قال فنظرت فقلت من هذا الذي يصلح أن يكون شيخ الله فإذا هو قد صحفه وإذا هو عز وجل أخبرنا الحسن ثنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان قال ثنا عبد الله بن الحسين الأنطاكي قال ثنا إبراهيم بن المبارك قال ثنا تميم بن نجيح عن الحسن عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أصل كل داء البرد قال أبو أحمد هكذا رووه وإنما هو أصل كل داء البردة والبردة التخمة وهكذا سمعته من أبي بكر بن(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "219",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دريد وغيره وليس لقوله أصل كل داء البرد معنى والبردة برد يجده الرجل في جوفه أو في بعض أعضائه والبرد برد الهواء وأما البردان في الحديث الآخر قوله من صلى البردين دخل الجنة يعني طرفي النهار وهما البردان والأبردان قال الشاعر إذا الأرطى توسد أبرديه ... خدود جوازىء بالرمل عين أخبرنا الحسن أنبأ أبو بكر بن دريد قال ثنا الرياشي عن الأصمعي وأنبأ البهراني عن أبي حاتم عن الأصمعي قال قال لي شعبة لو أتفرغ لجئتك قال الأصمعي وجدت يوما شعبة يحدث فقال فيه فذوى المسواك فقال له رجل حضره إنما هو فذوي فنظر إلي شعبة فقلت له القول ما قلت فزجر القائل وهذا لفظ أبي بكر وقال أبو روق فقال لمخالفه امش من ها هنا قال(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "220",
        "book_id": "lqh_5171",
        "book_name": " أخبار المصحفين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي كلمة من كلام الفتيان وكان شعبة صاحب شعر قبل الحديث وكان يحسن  (آخر الكتاب) والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين وسلم تسليما بلغ عرضا على الأصل المنقول منه ولله الحمد والمنة(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "3",
        "slug": " -lqh_5171"
    },
    {
        "id": "221",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "فهرس الموضوعات",
        "content": "فهرس الموضوعات: مقدمة 15- 17 الفصل الأول: مدخل وتمهيد 19- 38 الدافع لتأليف الكتاب 19- اللغة المنطوقة تكشف من الأخطاء ما لا تكشفه اللغة المكتوبة 19- صعوبة اللغة العربية على غير المتخصصين 20 - نماذج من أخطاء المشاهير 20- نماذج من أخطاء المذيعين 21- الصحافة ونقد لغة المذيعين 23 - من أخطاء الصحافة 24- كيف نقلل من أخطاء الإعلام المسموع 27- تسليم النشرة الإخبارية قبل قراءتها بفترة 27- كتابة الأعداد بالحروف 28- الارتقاء بلغة المندوبين والمراسلين والمعلقين 29- التنبيه على المذيع بتصحيح خطئه31- السماح للمذيع بتحصيح الأخطاء الكتابية في النشرة 2- استخدام لغة مبسطة في صياغة الخبر 33- الاهتمام بمذيعي الربط 33- الدورات التدريبية وضرورة أخذها مأخذ الجد 34- إلزام المتحدثين من غير المذيعين بالتزام الفصحى 34- الخطأ في نطق الأعلام 35- الأعلام المشهورة 35- أعلام يتأثر نطقها باللهجة المحلية 36- أعلام ليست كثيرة الشيوع 36- ترجمة بعض الأعلام الأجنبية 38- الالتزام بنطق واحد للأعلام وضرورة كتابتها بالحروف اللاتينية 38.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "222",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني: المآخذ الصوتية والنطقية 39- 51 أنواع هذه المآخذ 39- الاستخدام المعيب للوسائل الصوتية غير اللفظية 40- أهمية هذه الوسائل 40- السكتات والوقفات الخاطئة 41- الخطأ في تنغيم الجملة 41- نطق الأصوات نطقا معيبا 42- الخلط بين الصوتين المجهور والمهموس 42- الخلط بين الصوتين المرقق والمفخم 43- الراء واللام ونطق لفظ الجلالة 43- التأثر بالنطق العامي 44- الخلط بين quot;ألـquot; الشمسية وquot;ألـquot; القمرية 45- الخلط بين همزتي الوصل والقطع 46- مواضع همزة الوصل 47- تحويل همزة الوصل إلى همزة القطع والعكس 47- ضبط الهمزة بالشكل 48- السبق البصري أو اللساني أو الذهني 48- إدخال بعض الأصوات الحشوية 50- التخلص بالسكون من حركة الإعراب 50. الفصل الثالث: المآخذ الصرفية: أخطاء التثنية 53- تثنية المقصور 53- استعمال كلا وكلتا 54- تثنية أخ 55- أخطاء الجمع 56- أخطاء في ضبط عين فعلة المجموعة جمع مؤنث سالما 57- الخطأ في جمع المقصور أو الممدود جمع مؤنث سالما 58- الخلط بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم 59- الخلط بين المفرد وجمع المؤنث السالم 60- أخطاء جمع المفرد جمع تكسير 60- جمع ما قبل آخره مد 61-(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "223",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع أفعل على فعلاء 61- الخطأ في جمع المقصور جمع مذكر سالما 62- جموع أخرى خاطئة وفيات- وديان - أكفاء 62- تدريبات على التثنية والجمع 63- أخطاء النسب وتجوزاته 66- بيضاوي 66- أموي 66- أخي وفمي 66- النسب إلى وزن فعيلة 67- النسب إلى الجمع على لفظه 72- النسب بزيادة الألف والنون 73- النسب بزيادة الواو 76- النسب بإبقاء تاء التأنيث 76- النسب إلى كلمة رئيس 77- الخلط بين اسم الفاعل واسم المفعول 79- وضع اسم المفعول مكان اسم الفاعل 79- وضع اسم الفاعل مكان اسم المفعول80- ضبط عين الفعل الثلاثي المجرد 81- نظرة تقعيدية 81- أفعال يكثر الخطأ في ضبط عينها 84- التداخل بين الفعل الثلاثي المجرد والمزيد بالهمزة 88- ضبط أحرف المضارعة 88- نوع همزة الأمر وضبطها 90- اشتقاق اسم الفاعل أو المفعول 92- استعمال أفعل دون النص عليه في المعاجم 93- تدريبات على الفعل الثلاثي المجرد والمزيد بالهمزة وما اشتق منهما 96- أخطاء الإسناد 105- إسناد الفعل الثلاثي المجرد والمقصور إلى ألف الاثنين 105- إسناد الفعل الناقص الواوي إلى نون النسوة 106- إسناد الفعل المقصور إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة 107- إسناد الفعل المقصور المؤنث بالتاء إلى ألف الاثنين 109- إسناد فعل الغائب إلى نون النسوة 110- إسناد الفعل المضعف إلى ضمائر الرفع المتحركة 111- جداول الفعل الناقص 112- تدريبات على الإسناد 115.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "224",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع: المآخذ النحوية والتركيبية 121- 197 أحكام العدد وأخطاؤه 121- أحكام العدد من حيث التذكير والتأنيث 122- أحكام العدد من حيث الإعراب 123- أحكام التمييز من حيث الإفراد والجمع ومن حيث الإعراب 123- قواعد التمييز من حيث الإفراد والجمع ومن حيث الإعراب 123- قواعد أخرى متفرقة 123- أخطاء العدد 125- التأثر بالنطق العامي 125- العدد ثمان: في حالتي الرفع والجر 126- في حالة النصب 126 - العدد اثنين 126- الخطأ في تمييز العدد: الخطأ في صياغة التمييز 127- الخطأ في ضبط التمييز 127- الخطأ في ضبط التمييز حين يتحول إلى البدل 128- الخطأ في تذكير العدد وتأنيثه 128- أخطاء الوصف من العدد المركب: عدم البناء على فتح الجزأين 128- عدم المطابقة تذكيرا وتأنيثا 129- الواحد والحادي 129- الثاني والآخر 131- النسب إلى ألفاظ العقود 131- جمع ألفاظ العقود 131- بضع وبضعة 132- معنى العقد 132- تدريبات على العدد 133- صرف الممنوع ومنع المصروف 136- صرف الممنوع من الصرف 136- كلمات مشددة بصيغة منتهى الجموع 136- كلمات تنتهي بألف التأنيث المقصورة أو الممدودة 137- ألفاظ الجموع المنتهية بألف وهمزة 137- ألفاظ من أفعل التفضيل 138- كلمة أشياء 138- كلمات من صيغة منتهى الجموع 138- كلمات ممنوعة من التنوين 138- العلم الموصوف بابن 138- كلمة أمس 139- فلانة 139- منع صرف المصروف 139- كلمات منتهية بهمزة أصلية أو مبدلة.(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "225",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أصل 139- كلمات منتهية بألف أصلية 140 - كلمات تستحق منع الصرف ولكنها صرفت لإضافتها أوتعريفها بـ quot;ألـquot; 140- كلمات يتوهم بعضهم أنها من صيغ منتهى الجموع 141- كلمات أخرى متفرقة 141- تدريبات على الممنوع من الصرف 152- أخطاء الاستثناء 147- إيقاع الجار والمجرور بعد سوى 147- الاستثناء المفرغ 147- إيقاع الجار والمجرور بعد سوى 147- الاستثناء المفرغ بإلا 147- استعمالان خاطئان لعدا: استعمال عدا للإضافة 148- إيقاع ضمير الرفع المنفصل بعد سوى 149- انتقاض النفي بعد ما بإلا 149- الجر بعد ما عدا 150-- تدريبات على الاستثناء 151- أخطاء الضبط الإعرابي 153- أخطاء الإتباع 153- إتباع اسم لا النافية للجنس 153- مجيء التابع بعد أكثر من كلمة 154- اختلاف التابع والمتبوع في علامة الإعراب 154- عدم التنبه إلى ما في الجملة من تقديم وتأخير 155- خلط أجزاء الجملة نتيجة طولها 156- نصب نائب الفاعل 156- نصب الفاعل 157- الضبط الخاطئ للمفعول الثاني 157- نصب المنقوص بفتحة مقدرة 158- العطف على الضمير المرفوع المتصل أو المستتر 158- الخطأ في اسم لا النافية للجنس 159- إعراب وحده وأخواتها 160- أخطاء أخرى متفرقة 160- إعراب الأسماء الخمسة 160- لن تحقق ولو جزء من أهدافها 160- الاسم بعد حيث 160- السنون 160- تبلغ قيمتها نحو كذا 161- لا يعدو كونه 161- الآن 161- تدريبات على العمليات الإعرابية 162- أخطاء النفي 167- نفي الماضي(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "226",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بلا 167- نفي المستقبل بسوف 167- استخدام أبدا لتأكيد النفي في الماضي 167- أخطاء الإضافة 169- كثرة توالي الإضافات 169- تعريف التركيب الإضافي 170- الإضافة اللفظية والإضافة المحضة 171- العطف على المضاف وتأخير المضاف إليه 172- مشكلات التفضيل 173- ما ليس له مؤنث 174- صرف أفعل 175- الخلط بين التمييز والمضاف إلى النكرة 175- إثبات ما يستحق الحذف 177- إثبات آخر الفعل المعتل عند الجزم 177- إثبات عين الفعل الأجوف عند الجزم 177- إثبات ياء المنقوص 177- إثبات نون الأفعال الخمسة في حالة النصب 178- حذف ما يستحق الإثبات 179- حذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع 179- حذف ياء المخاطبة من فعل الأمر 179-حذف الفاء من جواب أما 180- عدم المطابقة في التذكير والتأنيث 181- الخلط بين المذكر والمؤنث المجازي 181- تأنيث ما حقه التذكير 181- تذكير ما حقه التأنيث 182- الخطأ في استخدام أحد أو إحدى 182- عدم المطابقة في الاسم الموصول 185- زيادة الواو: قبل الاسم الموصول 186-حين تتعدد الوظائف 186- غموض العبارة 188-تعبيرات وتركيبات خاطئة - لا يجب كذا 189- أجمع معظم 189- الخروج على مقتضيات المعنى الأسلوبي 190- تكرار كلما 190- ثمة هناك 191- اجتماع همزة الاستفهام وحرف العطف 191- اعتذر عن(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "227",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحضور 192- بالرغم من كذا إلا أن كذا 192 - غموض العنوان 192- مجرور رب يجب أن يكون نكرة 193- تدريبات على مجموعة من التعابير والتراكيب 194. الفصل الخامس: المآخذ المعجمية والدلالية: 199- 228 الخطأ في ضبط بنية الكلمة 199 - الخطأ في ضبط الأعلام 209 - الخطأ في بنية الكلمة 211- أخطاء كتابية 213- الخطأ في دلالة الكلمة 216 - صور من الخلط بين المتشابهات 218- الخلط بين كلمات يتشابه نطقها 218 - الخلط بين الجذور 222 الخلط بين الواوي واليائي 223- الخلط في استخدام اسم الإشارة 224- الخلط بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول 225- تدريبات معجمية ودلالية 226. الفصل السادس-: الإجابة عن بعض الأسئلة: 229- 237 تدريبات على التثنية والجمع 229- تدريبات على الفعل الثلاثي المجرد والمزيد 230- تدريبات على الإسناد 231- تدريبات على العدد 232- تدريبات على الممنوع من الصرف 233- تدريبات على الاستثناء 235- تدريبات على العمليات الإعرابية 235- تدريبات على مجموعة من التعابير والتراكيب 237.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "228",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل السابع: تدريبات عامة 239- 257 التدريب الأول 239- التدريب الثاني 240- التدريب الثالث 242- التدريب الرابع 243- التدريب الخامس 245- التدريب السادس 247- التدريب السابع 248- التدريب الثامن 250- التدريب التاسع 251- التدريب العاشر 252- التدريب الحادي عشر 254- التدريب الثاني عشر 255. فهرس هجائي للألفاظ: 259- 269(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "229",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "المقدمة",
        "content": "المقدمة: هذا الكتاب نتاج ملاحظات وتأملات في الاستعمالات والتعبيرات الشائعة في لغة الكتاب والإذاعيين لمدة تقرب من أربعين عاما منذ كنت طالبا بالسنة الأولى الثانوية بمعهد القاهرة الديني. وقد ورثت هذا الاهتمام بالتدقيق اللغوي منذ شبابي عن والدي- رحمه الله تعالى. فقد كان يطلعني على ما يبعث به من نقدات لغوية إلى بعض المذيعين كما كنت أقرأ له كثيرا من الملاحظات اللغوية في صحيفة الأهرام التي كانت تفرد حيزا كبيرا لما يصلها من تصويبات وتعقيبات لغوية. وقد اقتفيت أثره في هذا الاتجاه. وكنت أيام الطلب- سواء في المرحلة الثانوية أو الجامعية- أكتب ملاحظاتي اللغوية في عديد من المجلات الأدبية كالرسالة والكتاب والأدب القاهرية والآداب البيروتية. كما كنت دائم الكتابة إلى الأهرام بهذه الملاحظات. وقد سبق أن جمعت بعضا من آرائي وملاحظاتي اللغوية وخصصت لها فصلا في كتابي من قضايا اللغة والنحو عالم الكتب 1974 ثم طورت هذا العمل وأفردته بكتاب مستقل حمل اسم: العربية الصحيحة ظهرت طبعته الأولى عام 1981. كما سبق أن أسند إلي معهد التدريب الإذاعي والتليفزيوني تدريس مقررين هما: الأخطاء اللغوية الشائعة ومجالات التعبير اللغوي. وقد استطعت من خلالهما أن أضع يدي على كثير من أوجه القصور في ثقافة المذيعين اللغوية. وكنت في نفس الوقت أتابع معظم البرامج الإذاعية الفصيحة وبخاصة نشرات الأخبار والتعليقات السياسية وأقوال الصحف ... وأسجل(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "230",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عندي ما أجده من تجاوزات. كما كنت أسجل في مفكرة أخرى ما يصادفني في الكتابات الصحفية من أوهام وأخطاء. ومن مجموع هذا وذاك تجمعت عندي مادة ضخمة قلما توافرت لباحث من قبل. وبهذا الجمع الميداني للمادة اللغوية يتميز كتابي عن سائر الكتب المشابهة له في الغرض. كما يتميز بميزة أخرى هي تزويده بجداول تلخيصية ومادة تدريبية كبيرة مستمدة من اللغة الفصحى الحية المستعملة اليوم وليس من لغة التراث أو من كتب الأخطاء الشائعة أو التصويب اللغوي. وأحب- بادئ بدء- أن أوضح منهجي في جمع المادة وفي تأليف الكتاب في جملة خطوط أساسية منها: 1- أنني أعطيت اهتماما خاصا لأخطاء المشاهير من الأدباء والكتاب ولأصحاب الأعمدة والمقالات الثابتة في الصحف والمجلات. 2- أنني ركزت من بين المادة المسموعة على إذاعة القاهرة وعلى الشبكة الرئيسية منها بوجه خاص واقتصرت في معظم الأحيان على البرامج الإخبارية والسياسية ولكنني سجلت في نفس الوقت بعض ملاحظات تتعلق بالإجابة عن أسئلة المستمعين أو بالتعليقات والمراسلات أو بالخطب والأحاديث الدينية. كما أدخلت في الاعتبار قناة التليفزيون الأولى وخاصة نشرتي السادسة والتاسعة للأخبار. 3- أنني سجلت بعض ملاحظات كذلك على مذيعي النشرات الإخبارية في كل من إذاعة لندن وصوت أمريكا وكذلك إذاعة الكويت- خلال فترة عملي بدولة الكويت- لكن فيما لا يمس السمات المحلية أو طرق النطق اللهجية.(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "231",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- أنني لم أتعرض للأخطاء البديهية التي يقع فيها الكتاب والإذاعيون من مثل نصب الفاعل ورفع المفعول ونصب اسم كان وخبر إن ... إلا ما كان نتيجة شبهة أو توهم. ولو فعلت غير ذلك لفقد الكتاب قدرا كبيرا من قيمته ولتحول إلى عمل يخاطب المبتدئين. 5- أنني التزمت فيما قبلته أو رفضته جملة مبادئ منها: أ - الأخذ في ما يتعلق بالقواعد- بالمشهور الشائع وتجاوز الخلافات النحوية التي لم تدع مسألة واحدة دون نزاع وترك ما يشذ عن القاعدة الرئيسية. ب - التوسع في القياس في كل ما ينمي الثروة اللغوية ويزيد اللغة سعة على سعتها وفي مجالات المفردات والتعبيرات والتراكيب التي لا تخرق قاعدة أساسية ولا تخالف نمطا شائعا. ج- تبني كثير من الآراء والأصول التي أقرها مجمع اللغة العربية بالقاهرة. المؤلف(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "232",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الفصل الأول: مدخل وتمهيد",
        "content": "الفصل الأول: مدخل وتمهيد لا يظنن ظان أن دافعي إلى التعرض للغة الإعلام بالنقد والتصويب هو محاولة الانتقاص من منشئي هذه اللغة ومستعمليها. أو التقليل من الجهد الكبير الذي يبذلونه في تقديم أفكارهم مكتوبة أو مسموعة. أو أفكار غير مقروءة بلغة صحيحة. وإنما دافعي الأساسي لهذا النقد هو الأخذ بيد من ينشد الكمال اللغوي من أصحاب القلم واللسان وبخاصة المذيعون ومعدو البرامج الإخبارية ورجال الصحافة لما أعرفه من أثر لغة الإعلام في الارتقاء بلغة الناس أو الانحدار بها وإذا كانت لغة المذيع الإنجليزي ما تزال تتخذ معيارا للصواب اللغوي فإننا نتطلع إلى اليوم الذي تصبح فيه لغة المذيع العربي معيارا للصواب اللغوي هي الأخرى. وإذا كان كتاب الصحافة- من بين رجال الإعلام- يتمتعون بميزات كثيرة منها حصولهم على الوقت الكافي لتنقيح ما يكتبون ومراجعته. ثم وجود المصحح أو المراجع الذي يتلافى ما قد يند عنهم وأخيرا ما تستره الكتابة من عورات لأن معظم الأخطاء يأتي في الضبط بالشكل وهو ما لا يظهر أثره في المادة المكتوبة- فإننا يجب أن نلتمس بعض العذر للمذيع الذي قد لا تتاح له فرصة المراجعة والضبط والذي قد لا يستطيع أن يخفي من زلاته اللسانية ما تخفيه الكتابة.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "233",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كان عبد الملك بن مروان- وهو من هو- قد أجاب حينما سئل عن إسراع الشيب إلى رأسه فقال: شيبتني مواقف الخطابة وتوقع اللحن فإن توقع اللحن من كتاب الصحافة ومذيعي الأخبار ليس بالأمر الغريب أو العجيب. وإذا كانت الصحة اللغوية مطلبا عسرا حتى على المتخصصين فلابد أن نقدر مدى صعوبتها على غير المتخصصين سواء كانوا من كتاب المقالات أو قارئي النشرات أومذيعي الربط أو مقدمي البرامج. ولهذا رأيت من واجبي أن آخذ بيد هؤلاء جميعا وأن أقدم لهم العون والمساعدة وأن أضع أمامهم بعض الهفوات التي قد لا يتنبهون إليها ولا يفطنون إلى وقوعها منهم. وما أظن أن أحدا على وجه الأرض يمكن أن يدعي لنفسه العصمة من الخطأ اللغوي وبخاصة إذا لم يأخذ فرصته من المراجعة والتدقيق والضبط بالشكل. وأمامنا الأمثلة الكثيرة من كبار الأدباء والمثقفين والمتحدثين وقدامى المذيعين الذين لم ينج أحد منهم من الوقوع في الخطأ. ومازلت أذكر للمرحوم الأستاذ عباس العقاد خطأ وقع فيه في أحد أحاديثه الإذاعية حين قال: وجاء القرن التاسع عشر مع أن كتب النحو تنص على أن الوصف من العدد المركب يبنى على فتح الجزأين. وفي حديثه الديني صباح الأحد 25\/ 11\/ 90 قال الشيخ جاد الحق على جاد الحق شيخ الجامع الأزهر: ومجالس الغيبة والنميمة بفتح الغين وسكون الياء وصحتها: الغيبة بكسر الغين ومد الياء. وفي حديث آخر له بتاريخ 9\/1\/90 قال شيخ الأزهر: من صفات ومهام مع أن كلمة مهام ممنوعة من الصرف.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "234",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي جلسة افتتاح مجلس الشعب ألقي الدكتور أحمد فتحي سرور- بعد انتخابه رئيسا للمجلس- كلمة قصيرة أخطأ فيها بضعة أخطاء لغوية منها: عطف منصوب على مرفوع ونصب الفاعل وضم راء تجربة وقطع همزة الوصل مع أن الصحف المصرية كانت حريصة على أن تبرز ضمن مواهبه أنه متحدث من الطراز الأول وأنه يجيد فن الحوار1 الأخبار 13\/ 12\/ 1990. ومعظم الصحفيين- إن لم يكن كلهم- حينما يقفون أمام الميكرفون ويتحدثون إلى الناس- وما أكثر أحاديثهم وتعليقاتهم بمناسبة حرب تحرير الكويت- تأتي لغتهم إما فصحى مثخنة الجراح بالأخطاء والتجاوزات اللغوية وإما عامية فجة. ولا أريد أن أسمي أحدا ولكن يكفي أن أقول إن كثيرا منهم يملكون أسماء لامعة ويرأسون مجالس إدارات أو هيئات تحرير ومنهم أصحاب أعمدة يومية أو أسبوعية بل منهم أدباء وكتاب مشهورون. فهل نلوم المذيعين حتى الكبار أو المخضرمين منهم إذا ندت عنهم كلمة أو زلوا في ضبط أخرى ومن ذلك: 1- قول سامية صادق: إنه لنا نعم الأب والجد بكسر الجيم. 2 قول أحمد سمير: فأردوه قتيلا بضم الدال وقوله: قد خسر مباراته. توهما أن الكلمة من جمع المؤنث السالم وقوله: أصعب الحلقات بسكون اللام والصواب فتحه.  1 وفي كلمته التي ألقاها تحية للرئيس حسني مبارك أمام مجلسي الشعب والشورى 24\/ 1\/ 91 وقع في بضعة عشر خطأ تتعلق بالعطف والنداء والمضاف إليه وهمزة الوصل وعين الفعل الثلاثي وضبط بعض الكلمات ضبطا خاطئا.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "235",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- قول محمود سلطان: ملايين من الناخبين بصرف ملايين وقوله: نشبت أعمال عنف بفتح الشين وقوله: لاقوا حتفهم بضم القاف وقوله: ثلاث ماءة قتيل بدلا من ثلاث مائة. 4- قول درية شرف الدين: مضى على إقراره أكثر من قرن بنصب أكثر مع أنها فاعل مرفوع. 5- قول زينب سويدان: بتحديد يوم الثالث عشر من يناير بنصب يوم مع أنها مضاف إليه وجر الثالث مع أنها مبنية على الفتح لتركبها مع عشر وقولها: يتسنى لها توجيه طاقاتها بنصب توجيه مع أنها فاعل مرفوع. ولم ينج المذيع القدير كمال خليل- الذي كان يلقبه زملاؤه في إذاعة الكويت بسيبويه لم ينج هو الآخر من بعض الهفوات: ومن ذلك قوله: إن من حق كل دولة البقاء.. برفع اسم إن المتأخر وقوله: إلى الخامس عشر من يناير القادم بجر الخامس بالكسر. وتأتي معظم ملاحظاتي على كمال خليل من عدم التزامه بنطق الأعداد باللغة الفصحى حين قراءته لأسعار العملات والذهب بخلاف ما إذا جاءت في صلب نشرة الأخبار وعدم مراجعته للنشرة قبل قراءتها- ربما لفرط ثقته في نفسه- مما أوقعه في كثير من الزلات البصرية كما حدث في نشرة السابعة صباح 20\/ 11\/ 90 حينما قال: أ- وقعت عن إعلان ... على إعلان عدم اعتداء. ب- يقوم الدكتور بطرس غالي.. يقدم الدكتور بطرس غالي. ج- التي تدعو إلى بذ ... نبذ استخدام القوة.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "236",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومع قسوة كتاب الأعمدة اليومية والأسبوعية من أمثال أحمد بهاء الدين ,أنيس منصور ونجيب محفوظ وعبد المنعم مراد- مع قسوتهم على المذيعين1 فإنهم لا يقسون على زملائهم في المهنة الذين ينافسون المذيعين ورجال الإعلام المسموع في أخطاء اللغة -إن لم يكونوا يفوقونهم- مع تمتعهم بالميزات التي سبق أن ذكرتها. ومن ذلك ما كتبه أحمد بهاء الدين -شفاه الله- في عموده اليومي: يوميات في 1\/ 4\/ 1989: خلال رحلة الرئيس مبارك الماضية إلى أوربا أغرقنا المذيعون والمذيعات في التليفزيون بالنطق الخاطئ لأسماء أشهر الأماكن والعواصم والأشياء.. وبعض المسئولين في التليفزيون يعتبرون مأساة اللغة العربية في التليفزيون غير مهمة ... كلا يا سادة. مفهوم أن يخطئ وزير مثلا ... ولكن الذين وظيفتهم الكلام باللغة العربية يجب أن يتلقوا الدروس أو تكتب لهم المادة مع التشكيل الدقيق. وما كتبه نجيب محفوظ في وجهة نظر بالأهرام بعنوان لغتنا والإذاعة: من حين لآخر تثار مشكلة اللغة العربية في التليفزيون كيف تلقى على الناس متعثرة بأخطاء النحو والنطق وكيف تعمل على نشر الخطأ على أوسع نطاق بقوة التليفزيون وهيمنته على الحواس والأذواق. وما كتبه محمود عبد المنعم مراد في مجلة أكتوبر بعنوان: لغتنا المسكينة وإن كان قد جمع بين وسائل الإعلام المكتوبة والمنطوقة حين قال:  1 ربما كان أقسى ما وجه إلى الإذاعة من نقد -وإن كان هذه المرة قد جاء من عالم لغوي ضليع- ما كتبه الدكتور كمال بشر في الأخبار منذ بضع سنوات مطالبا: التصريح برفع دعوى قضائية تستند إلى الدستور ضد الإذاعة والتليفزيون. فالدستور ينص على أن اللغة في مصر هي اللغة العربية في حين أن الإذاعة لا تلتزم بذلك.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "237",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتبت كما كتب كثيرون غيري عن جرائم انتهاك لغتنا العربية في صحفنا ووسائل إعلامنا المسموعة والمرئية ... وقد يرى البعض أن هذه مسائل شكلية غير ذات أهمية وهنا تكمن المصيبة الكبرى. إن إهدار اللغة هو إهدار لشخصيتنا وتراثنا وثقافتنا ولواحد من أهم مقومات أمتنا. إنه استهانة وعبث خطير لا يمكن أن نمل الكتابة عنه ولفت النظر إليه. مع هذه القسوة لم أجدهم يتعرضون لأخطاء كتاب الصحافة ولم أجد أحمد بهاء الدين ينبه إلى ما صار ظاهرة في صحيفة الأهرام من تسرب الخطأ إليها حتى في عناوينها الرئيسية مما جعلني أكتب إلى الأهرام منذ سنوات قائلا: إذا كان الأستاذ على النجدي ناصف في أهرام9\/3\/ 1975 قد شكا المذيعين إلى جريدة الأهرام وطالبهم بأن يتحروا الصواب في كل ما ينطقون حتى لا يصبحوا عامل تحريف للغة فإنني أشكو الأهرام لنفسها بعد أن لاحظت مؤخرا كثرة الأخطاء اللغوية فيها بصورة لم تعرف عنها من قبل. ومن ذلك ما جاء في مربع الصفحة الأخيرة الذي تقدمه الأهرام كل يوم بعنوان: وجهة نظر ففي عدد 10\/ 3\/ 1975 عبارتان خاطئتان هما: أ- ومن هؤلاء التسعة: الأمين والأمينين المساعدين. ب- وألا يعد إشراك هؤلاء التسعة ... وفي عدد 10\/ 4\/ 1975 عبارتان خاطئتان هما: أ- لم تجد مكانا لإقامة مجمع سياسي جديد سوي في الشريط الأخضر. ب- نهر التايمز.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "238",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي عدد 13\/ 4\/ 75 عبارة خاطئة هي: في اللحظة الذي انتهى فيها مجلس الوزراء ... ومن عناوين الأهرام الخاطئة: الطالبات تكتسحن المراكز الأولى في الثانوية العامة وصحتها: يكتسحن. وكذلك: إبك أيتها الحرية وصحتها: ابكي بهمزة وصل وياء المخاطبة: ومن عناوين الأخبار التي ضحكت لها كثيرا إطلاقها على صدام حسين: ألعوبان المبادرات وهي تعني ألعبان. ومن أخطاء الصحافة وكتاب المقالات فيها ما يأتي: 1- ما ورد في مقال للأستاذ موسى صبري في آخر ساعة وهو: أ- كأنه زئر نساء. ب- أنت تفرطين في رجل رائع دون أن تدرين. ج- وبقي أن يخصصوا عامودا كل أسبوع لعرض أزياء الباشا. 2- وفي صفحة الأدب بمجلة أكتوبر كتب محرر الصفحة الأستاذ فتحي الإبياري بتاريخ 11\/ 11\/ 1990 يقول: ورب مأساة النظام العراقي. بتعريف مجرور رب ويقول: وتفهم لغة القرن الواحد والعشرين. 3- وفي مقاله الأسبوعي بالأهرام الذي يشغل عمودين من الصفحة الأدبية كل يوم أربعاء كتب الدكتور غالي شكري مقالا في 12\/ 12\/ 1990 لفت نظري فيه كثرة الأخطاء والهفوات اللغوية من مثل قوله: أ- بالرغم من أنه مازالت هناك بعض المصطلحات النقدية الغامضة ... إلا أن مصطلح الحداثة....(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "239",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- هل الحداثة إذا اتجاه أم مدرسة أم رؤيا وفي هذه الجملة خطآن لا خطأ واحد. ج- بين أواخر الأربعينات وبداية الخمسينات. و بالإضافة إلى استخدامه كلمة الورقة بمعنى البحث وهي ترجمة غالطة لكلمة Paper الإنجليزية التي تعد من المشترك اللفظي. فهي تأتي بمعنى الورقة وبمعنى البحث أو المقال أو الدراسة المتعلقة بموضوع معين كما جاء في معجم أكسفورد الكبير. والمناسب هنا المعنى الثاني لا الأول. 4- وفي مقال: للمرأة رأي في أخبار اليوم 17\/ 11\/ 90 كتبت سميحة طاهر تقول: إنه إيزاء هذا التصرف تعني: إزاء. 5- وفي الصفحة الأولى من الأخبار 29\/ 11\/ 90 وردت الجملة: أحدث هذا العدد رد فعل عكسي ضد المرشح. 6- وفي الصفحة الأولى من الأهرام 21\/ 1\/ 91 وردت الجملة: أن ثلاثة صواريخ من الخمسة الذين أطلقتهم العراق لم تدمر. 7- وفي مجلة آخر ساعة 5\/ 12\/ 1990 رسالة من طرابلس كتبها أسامة عجاج وقد ورد فيها الأخطاء الثلاثة الآتية: أ- من خلال استعراض المبادرتين التي قدمهما العقيد القذافي. ب- مع استبدال القوات العراقية بقوات دولية. ج- طرق كل الأبواب واستنفاذ كل الأغراض.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "240",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي رأيي أننا لكي نقلل من أخطاء الإعلام المسموع الذي لا يخفي شيئا من أخطاء المتكلم -بخلاف الإعلام المكتوب- يجب أن نتخذ جملة من الإجراءات وكلها تتعلق بالنشرات والبرامج الإخبارية والتعليقات السياسية التي يفترض ألا يسمح بقراءتها إلا للمتمكنين من اللغة القادرين على الإلقاء السليم. من هذه الإجراءات: 1- تسليم النشرة الإخبارية للمذيع قبل قراءتها بوقت كاف يسمح له بضبط ما يلبس وفهم معنى الجملة حتى يمكن التعرف على وظيفة كل كلمة فيها بدلا من التردد - أحيانا- في نطق الكلمة أو الخطأ ثم الرجوع عنه بإعادة الكلمة مصححة. وكثير من أخطاء المذيع تأتي من عدم تبينه وظيفة الكلمة في الجملة إلا بعد قراءتها والوقوع في الخطأ. كذلك تأتي بعض الأخطاء من عدم فهم معنى الجملة أو عدم التوفيق في فهمها كما حدث من كل مذيعي الإذاعة الكويتية منذ بضع سنوات حينما أصدر مجلس الأمة الكويتي بيانا يحذر من أخطار الحرب العراقية الإيرانية وكان البيان يتضمن جملة قرأها كل المذيعين بصورة مشوهة دون أن يفطنوا إلى ما صار فيها من خلل دلالي. هذه الجملة هي: هذه الحرب نذير بشر مستطير. التي قرئت: نذير بشر مستطير. ومنذ أشهر حين ألقى الرئيس حسني مبارك بيانا بمجلس الشعب يحدد مهامه الرئيسية في دورته المقبلة قرأ مذيع النشرة الخبر هكذا: الرئيس يجدد - بالجيم- مهام مجلس الشعب. وواضح أن صوابها يحدد. كذلك قرأ أحد المذيعين العبارة الآتية: المنظمة العالمية للملكية الفكرية بفتح الميم واللام فصارت: للملكية. ولا معنى لها. وقرأ مذيع آخر الكلمة المثناة على أنها جمع مذكر سالم حين(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "241",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: جون ميجور يدرك حجم المشكلة الاقتصادية أكثر من منافسيه. وكان يجب أن يقرأها: منافسيه لأنه كان له منافسان اثنان فقط على رئاسة حزب المحافظين. 2-كتابة الأعداد الواردة في النشرة بالحروف لا بالأرقام حتى نتجنب أخطاء العدد وهي كثيرة لا تحصى وحتى نتجنب أي انحراف ناحية نطق الأعداد باللهجة العامية وهو انحراف لا يكاد ينجو منه مذيع من قارئي النشرة. وقد لفت نظري أكثر الطريقة التي يقرأ بها كمال خليل أسعار العملات والذهب والفضة حيث يقول: متين وأربعين جنيه وتلاتة وعشين بدلا من: وعشرين عيار تمنتاشر اتناشر وقد تسرب نطقه هذا من نشرة العملات إلى النشرة الإخبارية رغم حرصه الشديد على التزام الفصحى. وما أظن أن الأخطاء الآتية كان يمكن أن تقع من المذيع لو أن الأعداد كتبت له بالحروف. أ- التي بلغت مائتين وأربعه راكب. وواضح أن العدد كتب له 204 فبدلا من أن يقول: التي بلغت أربعة ومائتي راكب وقع في هذا الخطأ البين. ب- تبلغ إحدى..أحد عشر عاما فواضح أن العدد قد كتب له: تبلغ 11 عاما فبدأ مؤنثا على اعتبار تأنيث التمييز ثم اكتشف أنه مذكر فعاد وصحح نطقه.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "242",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ج- منذ عام ألف وتسع مائة واثنان وثلاثين. فقد ارتبك المذيع حين وجد أمامه رقما كبيرا كهذا 1932 فلم يتنبه إلى موقعه الإعرابي وهو الجزء فرفع لفظ اثنين1. 3- عدم السماح لأي شخص بالمشاركة في البرامج الإخبارية إلا إذا كان متقنا للغة العربية. أقول هذا وفي ذهني نوعان من المشاركين في البرامج الإخبارية وهما: أولا: المندوبون والمراسلون في عواصم العالم والمعلقون الإذاعيون على الهواء. ويمثل هؤلاء سمير التوني رئيس شبكة الأخبار المركزية بالإذاعة الذي يجب أن يكون قدوة لغيره بحكم منصبه على الأقل ولكنه مع الأسف من أبعد المتحدثين الإذاعيين حفاظا على الفصحى وتحتاج لغته إلى صقل وتدريب كبيرين. ومما لاحظته عليه أنه حين وصفه لمراسم استقبال الرئيس حسني مبارك في دمشق وكان ذلك في نشرة الساعة السادسة بالتليفزيون 14\/ 11\/ 1990 تكلم نحو دقيقتين فقط وقع فيهما فيما لا يقل عن ستة أخطاء منها قوله: استمرار القلق والتوتر بنصب الكلمة الأخيرة ثم توجها الزعيمان بين الرئيسان مبارك وحافظ الأسد. أما المراسلون في عواصم العالم فهم متفاوتون في مستواهم اللغوي. فمنهم المتمرس المتمكن من الفصحى ومعظهم في حاجة إلى تلقي دروس في مبادئ اللغة الفصحى. ومن أمثلة تحريفاتهم:  1- ومن ذلك قول مرفت نجم: اثنتي عشرة ألف شخص تسعة عشر طائرة ... إلخ وقول خيري حسن: لم يعارضها إلا اثني عشر في المائة فقط.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "243",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أ- خبراء اللغويات بفتح اللام المشددة كما نطقها عباس متولى مراسل الإذعة في واشنطن. ب- من يخطو في اتجاهها خطوة واحدة كما قرأها عبد الوهاب منتصر مراسل الإذاعة في أبو ظبي. ج- حتى تكون آخر ما يمكن للنظام العراقي قبوله بنصب الفاعل كما نطقها شاكر بشر مراسل الإذاعة في كوريا. ويبدو أن هذا المراسل لا يعرف الرفع فقد نصب الفاعل أيضا في رسالة إذاعية أخرى حين قال: يجب على مجلس الأمن الدولي عدم القبول بأقل من.... د- تدمغ جيش العراق بدلا من تدمغ. هـ ـ قطعوا شفتها بدلا من شفتها. ثانيا: القارئون للتعليقات على الأخبار وبخاصة إذا كان كاتب التعليق هو قارئه. وصدق أحمد بهاء الدين في تعليقه الذي نشره في يوميات 1\/ 4\/ 89 والذي جاء فيه: ومنذ أيام رأيت تعليقا على الأنباء وسط أحد البرامج الإخبارية بصوت كاتب التعليق. ولم أسمع من قبل هذه الكمية من الأخطاء اللغوية في هذا العدد من الدقائق. ومن الأخطاء الصارخة التي سمعتها في تعليق صوت العرب على الأنباء 10\/ 1\/ 91 قول المعلق: كان من قبيل تحصيل الحاصل. ويجرنا الحديث عن تعدد نوعيات المشاركين في بث البرامج الإخبارية والسياسية إلى إبراز نقطتين مهمتين:(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "244",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأولى: أن الوقت الذي تستغرقه نشرات الأخبار -التي يقدمها قسم المذيعين بالإذاعة- بالقياس إلى ما تقذف به أجهزة الإعلام المسموعة من مادة إخبارية غير نشرات الأخبار -مثل التعليقات السياسية والتحليلات الإخبارية ومعكم على الهواء ورسائل المستمعين وحوار مع مسئول1 والإجابة عن أسئلة المستمعين2 ورسائل المندوبين والمراسلين ... - وقت ضئيل جدا. فالبرامج الأخيرة تشغل معظم وقت المادة الإخبارية وهي برامج تقدم بلغة غير منضبطة وتتفاوت فيها مستويات المتحدثين إلى درجات كبيرة. وهذا يشوه صورة المذيعين عند المستمع لأنه يضع عليهم وزر هذه الأخطاء مع أن نصيبهم منها قليل بالقياس إلى أخطاء الآخرين. الثانية: أن ما يشترط في المذيع من مواصفات وما يخضع له من اختبارات وما يقدم له من دورات يجب أن يعمم على غيره من المتحدثين من داخل الإذاعة حتى يكون الجميع على مستوى واحد من الأداء وبدرجة عالية من الإتقان. 4- التنبيه على المذيع بتصحيح ما أخطأ فيه إذا اكتشفه قبل إنهاء الجملة مع الاعتذار عن ذلك. وقد لاحظت أن معظم المذيعين يمرون على أخطائهم مرور الكرام وقل منهم من يعود لتصحيحها ومع ذلك فهم يتفاوتون في ذلك:  1- استمع مثلا إلى فتحي حسين ولاحظ الخلل في مخارج أصواته وبخاصة نطقه لحرف الراء. 2- كقول نسرين طلعت في الإجابة عن سؤال مستمع: إعطاء الفرصة للجهود الدبلوماسية حتى تؤتي ثمارها.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "245",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أ- فمعظمهم يعيد الكلمة مصححة دون تنبيه ويطغى هذا النوع على مذيعي الإذاعة المصرية بل يكاد يعمهم دون استثناء مثل محمد الجوهري وكمال خليل ومرفت خير الله وهالة البيلي وصفاء الدمنهوري ومحمد الوكيل والسيد موسى وأمنية عزمي ومصطفى طعيمة ولميس الشناوي ... ب- وبعضهم يستخدم لفظ أو بين النطقين ويغلب هذا النوع على مذيعي الإذاعات العربية الأخرى مثل لندن1 وصوت أمريكا. ويقل جدا في الإذاعة المصرية كقول مرفت خير الله. بهذا الانتظام أو هذا النظام. ج- وبعضهم يعتذر ثم يعيد الكلمة مصححة وهذا النوع نادر الحدوث فقد وجدته مرة واحدة عند كمال خليل الذي كان يقرأ أسعار الذهب وبعد أن أخطأ في قراءة الرقم قال: عفوا ثم أعاده مصححا2 كما وجدته مرة أخرى عند خبير الأرصاد رأفت سيد الذي سبق لسانه إلى نطق خطأ فقال: عفوا ثم صحح نقطه. وسمعت هذا النوع مرات قليلة كذلك في إذاعة لندن3. د- وندر من يستخدم منهم لفظ: بل كمذيع القاهرة الكبرى الذي قال: ين ياباني بل مائة ين ياباني.  1 كما قال جورج مصري: وفي إحدى مستشفيات أو أحد مستشفيات تل أبيب وكما قال آخر: الذين هونوا من الحظر أو الذين هونوا من الخطر. 2 لم يكن الخطأ لغويا ,إنما كان في قيمة العدد. 3 وهو قول المذيع: بعد الانسحاب من العراق عفوا ... الكويت وقوله: الحد من طموحات طاغية عفوا ... من طموحات طاغية.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "246",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- السماح للمذيع يتصحيح ما يرد في النشرة من أخطاء تعود إلى كاتب النشرة وبذلك يمكن تدارك الخطأ قبل وصوله إلى السامع. فمن أخطاء التحرير التي كان يجب تصحيحها ما يأتي: أ- ولا يجب أن يكافأ المعتدي على عدوانه. ب- لا أحد يدعو إلى حل عسكري في الخليج. ج- مصر متمسكة بالحل السلمى لتجنب المنطقة ويلات الحرب وكان حقه أن يقرأها: لتجنيب المنطقة. د- وسيقوم بالتصنت على المكالمات العسكرية العراقية. هـ- كتبت صحيفة الأخبار في إحدى موضوعاتها تقول. و مع بعثتي صندوق النقد والبنك التي وصلت إلى مصر. 6- الالتزام عند تحرير النشرات الإخبارية باستخدام الجمل القصيرة أو البسيطة القليلة المتعلقات حتى يكون اكتشاف العلاقات بين أجزائها سهلا ميسورا. 7- ضرورة الاهتمام بمذيعي الربط وعدم السماح لهم بتجاوز ما تدربوا عليه حتى لا يقعوا في الخطأ. كذلك ضرورة ضبط ما يكتب لهم لسد بعض الفراغات الوقتية كآية قرآنية أو حديث شريف أو حكمة أو نادرة أو نحو ذلك. وفي هذا الخصوص أشير إلى قول سهير شلبي في تقدمتها لتلاوة القرآن لصلاة الجمعة 9\/ 11\/ 1990: جاء في الحديث: quot;لا يحل لمسلم أن يؤذي مسلماquot; بدلا من أن تقول: لا يحل.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "247",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8- بالنسبة للدورات التدريبية للعاملين في الإذاعة والتليفزيون يجب ما يأتي: أ- عدم استثناء الكبار من هذه الدروات بخاصة من مذيعي الربط وموظفي شبكة الأخبار الذين يسمح لهم بالتحدث أمام الميكرفون سواء في البث الخارجي أو الداخلي. أقول هذا وفي ذهني سمير التوني وأحمد الرزاز رئيس شبكة الأخبار ونائبه فهما من أبعد المتحدثين الإذاعيين عن الحفاظ على الفصحى فكيف يسوغ ذلك والمفروض أنهما قدوة لغيرهما وأنهما يحاسبان المقصر في إدارتهما. ب- أخذ الدورات مأخذ الجد وربط حضوره الدورة والنجاح فيها بحوافز مادية أو مكافآت أو ترقيات أو نحو ذلك وعدم التهاون مع المقصر. ج- عدم التركيز في دورات اللغة على قواعد النحو فقد لاحظت أن أخطاء الضبط النحوي هي أقل ما يقع في كلام المذيع أما أكثره فيعود إلى أخطاء الاشتقاق الصرفي وأخطاء الضبط لبنية الكلمة. 9- إلزام المتحدثين من غير المذيعين الذين يشاركون في حوار معين أو في برنامج خاص أو يجيبون عن أسئلة المستمعين- إلزامهم باستخدام اللغة العربية الصحيحة في أحاديثهم وإجاباتهم. فمن العار كل العار أن يتكلم كثيرون من أصحاب الأسماء الكبيرة المعروفة في السياسة أو الاقتصاد أو الأدب أو الإعلام المكتوب أن يتكلموا بالعامية المصرية أو بلغة عربية مشوهة.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "248",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والواجب على الإذاعة أن تحمي أذن المستمعين من هذا النشاز اللغوي وأن تنبه المتحدثين إلى ضرورة التكلم بلغة سليمة. وإذا لم يستجب الضيف أو لم يقدر على ذلك فيجب على الإذاعة أن تسلك أحد طرق ثلاثة: أ- إما أن تستبدل به غيره ممن عرف عنه إجادة لغة الكلام. ب- أو تلزم المتحدث أو المجيب عن السؤال بأن يكتب كلامه أولا لتصحيحه وضبطه ثم تدفعه إليه لقراءته. ج- أو تعيد صياغة الإجابة وتدفعها إلى أحد المذيعين لقراءتها1. 10- وهناك مشكلة أخرى لاحظتها في مجال قراءة النشرات الإخبارية وهي نطق الأعلام العربية -دعك من الأعلام الأجنبية- والاختلاف حتى في نطق المشهور منها بغض النظر عن النطق الخاطئ والنطق الصحيح منها. ويمكن تصنيف هذه الأعلام على النحو التالي: أ- أعلام مشهورة وكثيرة التردد في أجهزة الإعلام ولا عذر في الخطأ فيها مثل: - الأمير سلطان بن عبد العزيز\/ بن عبد العزيز. - المملكة العربية السعودية\/ السعودية. - مدينة جدة\/ جدة\/ جدة.  1 لا يمكن الاعتذار بضيق الوقت لأنني لاحظت أن إجابات المتخصصين تسجل قبل إذاعتها بما لا يقل عن أسبوع. ففي يوم 30\/ 12\/ 90 وردت في الإجابة عن سؤال مستمع عبارة: في بدء اجتماع مجلس التعاون الخليجي اليوم. ومن المعروف أن المجلس افتتح في يوم 22\/ 12\/ 90 أي قبل إذاعة الإجابة بثمانية أيام.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "249",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- جابر الأحمد الصباح\/ الصباح\/ الصباح. - مرتفعات الجولان\/ الجولان\/ الـچولان. وقد نطقها محمد الوكيل بالنطقين الأخيرين في نشرة السابعة صباحا يوم 14\/ 12\/ 90. ب- أعلام يتأثر نطقها باللهجة المحلية وهذه يجب الاتفاق على قاعدة في نطقها والالتزام بما يتفق عليه ومن أمثلة ذلك: - حسين أم حسين - السويس أم السويس - الكويت أم الكويت - يوسف أم يوسف - عصمت عبد المجيد أم المجيد - صفوت الشريف أم الشريف - سليمان متولى أم سليمان فلا يصح في أمثال هذه الكلمات أن تترك لاجتهاد المذيع بل يجب أن يلتزم جميع المذيعين بنطق واحد من الأفضل أن يكون النطق الفصيح. ج- أعلام ليست كثيرة الشيوع ولكنها تتردد في مناسبات معينة ومن أمثلة ذلك: - أبو زيد عمر دوردة أمين اللجان الشعبية الليبية الذي اطرد اقتباس اسمه في أجهزة الإعلام في أثناء زيارته لمصر أول ديسمبر 1990. وقد لاحظت أن اسمه قد نطق: دوردة كما فعل خيري حسن في نشرة(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "250",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التاسعة بالتليفزيون 3\/ 12\/ 90. وغلب نطقه: دوردة في معظم النشرات. وصواب النطق: دوردة بقصر واو المد. ومن المؤسف أن تشترك صحيفة الأهرام في ترويج الخطأ حين كتبت اسمه يوم 3\/ 12\/ 90: داوردة. وخيرا فعلت الإذاعة بعد ذلك حين تجنبت الاسم الأخير واكتفت بالقول: أبو زيد عمر. - محمود الزعبي: رئيس وزراء سوريا الذي سمعت اسمه بعدة صور في الإذاعة المصرية الزعبي: الزعبي الزعبي الزعبي بل كثيرا ما ينطق بالغين الزغبي بأوجه ضبط متعددة: الزغبي: الزغبي الزغبي. - لطيف نصيف جاسم وزير الإعلام العراقي الذي يجب أن ينطق اسمه هكذا: لطيف نصيف جاسم وليس لطيف نصيف جاسم كما تنطقه إذاعة القاهرة على سبيل المثال: صفاء الدمنهوري- أخبار السابعة صباحا 7\/ 12\/ 90. - الشاذلي بن جديد رئيس الجمهورية الجزائرية الذي تعدد نطق اسمه على النحو التالي: بن چديد quot;لميس الشناوي أمنية عزميquot; بن چديد quot;عبد الرحمن رشادquot; بن چديد quot;لميس الشناوي كمال خليلquot; بن جديد -بالجيم المصرية- quot;زينبت سويدان مصطفى طعيمةquot;. بل قد يحدث أن ينطق المذيع الواحد في نشرة واحدة بأكثر من نطق كما فعل كمال خليل في أخبار الساعة السابعة صباح 20\/ 11\/ 90. حين نطق اسم إلياس الهراوي مرة إلياس لهراوي ومرة(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "251",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلياس الهراوي. وكما فعلت لميس الشناوي التي نطقت بن جديد بنطقين مختلفين كما سبق. يمتد الخطأ كذلك إلى نطق الأعلام الأجنبية مثل: نهر التيمز الذي سمعته ينطق: التيمز. ,مثل جورباتشوف الذي ينطق أيضا: جارباتشوف. ومثل الأوابك التي نطقها بعضهم: الأوابك. وربما كن من أعجب ما لاحظته بالنسبة للأعلام الأجنبية ترجمة بعضها كمنا حدث في جميع النشرات الإخبارية في الإذاعة والتليفزيون في أثناء الانتخابات في بعض جمهوريات يوجوسلافيا فقد أذيع الخبر هكذا: في الصرب والجبل الأسود من أن الاسم هو: مونتنجرو وليس الجبل الأسود. إنه لا بد من وضع حد لهذه الفوضى الإعلامية في أجهزة الإعلام وأقترح بالنسبة للإذاعة أن تعد قائمة بالأعلام الملبسة أو التي يتعدد ضبطها على ألسنة المذيعين وتلتزم ضبطا واحدا يتخذه المذيعون معيارا للنطق الصحيح. ولمساعدة المذيع ينبغي أن يكتب كل علم بالحروف اللاتينية- لتثبيت ضبطه بعد كتابته بالحروف العربية.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "252",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "مدخل",
        "content": "الفصل الثاني: المآخذ الصوتية والنطقية مدخل ... الفصل الثاني: المآخذ الصوتية والنطقية نعني بالمآخذ الصوتية والنطقية تلك التي لا تظهر في النص المكتوب وإنما يكشف عنها النطق الشفاهي وتدركها أذن السامع. ولذلك فهي تتعلق بالإعلام المسموع وحده دون المكتوب. ويدخل تحت هذه المآخذ أنواع ثلاثة: أ- ما يخص جانب الصوت والأداء. ب- ما يخص جانب المعجم أو ضبط بنية الكلمة بالشكل1 وقد تدخل فيه بعض الانحرافات الصرفية2. ج- ما يخص جانب النحو أو الضبط الإعرابي3. وسنقتصر في هذا الفصل على النوع الأول أما النوعان الآخران فسيأتي كل منهما في الفصل الخاص به. وهذا أهم ما لاحظته على جانب الصوت والأداء.  1 يشمل ذلك موضوعات مثل: الخطأ في ضبط بنية الكلمة- الخلط بين كلمات يتشابه نطقها. 2 يشمل ذلك موضوعات مثل: ضبط حرف المضارعة- نوع همزة فعل الأمر وضبطها- ضبط عين الفعل الثلاثي المجرد- الخلط بين اسم الفاعل واسم المفعول- همزتي الوصل والقطع ... 3 يشمل ذلك موضوعات مثل: أخطاء الضبط الإعرابي- بعض أخطاء الاستثناء بعض أخطاء الممنوع من الصرف- بعض أحكام العدد- بعض أخطاء الجمع.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "253",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الاستخدام المعيب للوسائل الصوتية غير اللفظية",
        "content": "1- الاستخدام المعيب للوسائل الصوتية غير اللفظية: أهم ما يلفت النظر في جانب الصوت والأداء افتقار كثير من المتحدثين إلى الثقافة الصوتية وإلى التدريب الكافي على استخدام الإمكانات الصوتية المتنوعة التي تدخل تحت ما يسمى بالوسائل الصوتية غير اللفظية أو الملامح النطقية غير التركيبية المصاحبة للعملية الكلامية والمشاركة لها في أداء الرسالة اللغوية والمستخدمة لتنويع نماذج الأصوات مثل النبر والتنغيم1 ودرجة الصوت2 ومعدل سرعته أو استمراريته3 نوعيته ومدى ارتفاعه وطول الوقفة أو السكتة4. وتأتي أهمية هذه المفاتيح الصوتية من أنها تنتج نحو من 38 من الرسالة اللغوية كما أنها يمكن أن تكون ذات تأثير سلبي حين يساء استخدامها5. وربما كان من أكثر السلبيات لفتا للنظر في هذا المقام:  1 انظر في ذلك: أحمد مختار: دراسة الصوت اللغوي 1991 في موضوعات: النبر ص 220 النغمة ص 225 التنغيم ص 229 المفصل ص 231 وغيرها. 2 يعني بدرجة الصوت التردد الأساسي للتصويت الذي قد يتوقف على بعض العوامل التشريحية ولكنه يتوقف كذلك على الانفعال ودرجة اهتمام المتكلم ومحتوى كلامه. 3 يشير معدل السرعة إلى عدد الأصوات المنطوقة خلال فترة زمنية معينة عادة ما تكون الثانية ولمعدل السرعة أثر كبير على تحسين الاتصال ويتناقص الوضوح والاستيعاب حينما تتجاوز السرعة المعدل المعتاد. 4 التوقف أو السكتة يطلق على عدم التصويت لمدة 200 مللي ثانية أو أكثر. 5 انظر في ذلك Nonverbal Communication System والولايات المتحدة 1976ص123.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "254",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أ- كثرة السكتات والوقفات الخاطئة من المتحدث أو المذيع كما حدث في نشرة الخامسة مساء يوم 2\/ 1\/ 1991 حينما قرأ المذيع الجملة الآتية هكذا: أن أسلوب الشتائم الذي يتبعه العراق 1 دائما أسلوب المفسدين. وكان حقه أن يقرأها هكذا: أن أسلوب الشتائم الذي يتبعه العراق دائما  أسلوب المفسدين. ب- الخطأ في تنغيم الجملة في أثناء قراءتها. فالجملة في أثناء الاستمرار في نطقها لها تنغيم معين وعند انتهائها يصبح لها تنغيم آخر ... وهكذا. والجملة التقريرية لها تنغيم والاستفهامية لها تنغيم ثان والاحتمالية لها تنغيم ثالث والتوكيدية لها تنغيم رابع وهكذا2. وكثيرا ما يعطيك المذيع عن طريق تنغيمه للجملة انطباعا باستمرار الجملة ثم تفاجأ بانتهائها والانتقال إلى جملة جديدة وقد يحدث العكس أي أن يعطيك المذيع عن طريق تنغيمه إحساسا بانتهاء الجملة ثم تفاجأ بعدم انتهائها كما فعلت مرفت خير الله حينما نطقت الجملة: بعد ثلاثة أشهر من الإصرار3. وكما فعل عبد الله حامد في نطقه للجملة: لا فرق بين حل عربي أو إسلامي مهما كان الحل فالمطلوب حل المشكلة4. وجيهان أنور في نطقها  1 هذه العلاقة تشير إلى موقع السكتة أو المفصل المفتوح. 2 تتنوع التنغيمات بين الصاعدة والمستوية والهابطة والصاعدة الهابطة وغيرها انظر في ذلك: أحمد مختار: دراسة الصوت اللغوي 1991 ص366 وما بعدها. 3 قرأتها: بعد ثلاثة أشهر ثم سكتة مع تنغيم الوقوف. ولكن حين استأنفت القراءة فوجئ السامع بقولها: من الإصرار مما دل على أن الجملة ممتدة. 4 حيث وقف بعد الحل بتنغيم نهاية الجملة مع أن الجملة ممتدة.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "255",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للجملة: استولت على خمس عشرة طائرة كويتية منها ثماني طائرات1, واستمع إلى الجملة الآتية التي نطقها المذيع بنغمة واحدة مستوية حتى نهايتها فوقف بنغمة هابطة وهي: quot;الجرام عيار تسع ميه ثمانيه واربعين قرشاquot; وكان حقه أن يقسمها على النحو التالي: الجرام عيار تسع ميه: ثمانية وأربعين قرشا بنغمتين هابطتين.  1 حيث وقفت بعد منها بتنغيم نهاية الجملة مع أن المعنى يقتضي الوقوف عند quot;كويتيةquot;.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "256",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- نطق الأصوات نطقا معيبا: هناك جانب ثان لا يقل أهمية عن سابقه ويتعلق بنطق الأصوات أو ما يسمى تجوزا بالحروف نطقا معيبا ويشمل ذلك نماذج كثيرة أهمها: أ- الخلط بين الصوتين المجهور والمهموس في النطق وخصوصا تحت تأثير عامل المماثلة الصوتية. وتظهر خطورة هذا الخلط بصورة أوضح وتشتمل اللغة على المقابلين المجهور والمهموس مما قد يؤدي عن طريق التبادل بينهما- إلى تغيير المعنى أو تشويهه كما يحدث مع التقابلات الصوتية الآتية: الدال والتاء الذال والثاء الزاي والسين العين والحاء الغين والخاء. ولاحظ اللبس الذي يمكن أن يحدث- دون اعتماد على السياق طبعا- بين كلمتي الثنائي: يغشى ويخشى حينما تنطق الغين في الكلمة الأولى مهموسة تحت تأثير الشين فتلتبس بالكلمة الثانية. أو بين كلمتي الثنائي: يزحر(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "257",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويسحر حينما تنطق الزاي في الكلمة الأولى مهموسة تحت تأثير الحاء فتلتبس بالكلمة الثانية. أو بين كلمتي الثنائي: تلميع وتلميح حين يلي أيا منهما صوت مهموس. وقد سمعت أحد المذيعين يقرأ الجملة: تعتقد أن الوضع في لبنان.. هكذا: تحتقد أن ... فأبدل العين حاء تحت تأثير التاء المهموسة. كما سمعت مذيعا آخر يقرأ العبارة: إليكم نشرة الأخبار يقرؤها هكذا: إليكم نشرة الأغبار حيث جهر الخاء تحت تأثير الباء المجهورة فتولدت الغين. ب- الخلط بين الصوتين المرقق والمفخم تحت تأثير عامل المماثلة الصوتية. وتظهر خطورة هذا الخلط كذلك حين تشتمل اللغة على المتقابلين المفخم والمرقق مثل: السين والصاد التاء والطاء الدال والضاد ومع شيء من التجوز نظرا لقرب المخرج لا تطابقه الكاف والقاف وذلك مثل: ساح وصاح تاب وطاب باد وباض تكدير وتقدير.. ولاحظ جملة: مع التقدير الشديد حين تنطق: مع التكدير الشديد وقد أدى هذا الخلط بين صوتي التقابل إلى ظهور بعض الأخطاء الشائعة في لغتنا كقول الكثيرين: برد قارص بدلا من: برد قارس. ج- ويتعلق بأخطاء التفخيم والترقيق ما يتصل بنطق صوتي الراء واللام اللذين يختصان بأحكام معينة حسب نوع الحركة المصاحبة لهما أو نوع الصوت المجاور.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "258",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتفخم الراء بعد السواكن المفخمة وفي جوار الفتحة والألف مثل راشد ورحيم1. وترقق في جوار الكسرة أو ياء المد مثل: رجل ويريد2. أما اللام فأصلها الترقيق ولا تفخم إلا إذا جاورها صوت مفخم أو كانت اللام نفسها مفتوحة. ويختص لفظ الجلالة الله بحكم خاص إذا تفخم لامه إلا إذا سبقتها كسرة3. وبهذا يبدو خطأ المذيع الذي قرأ الحديث النبوي بعد الأذان فقال: مولى رسول الله بتفخيم لفظ الجلالة والمذيع الآخر الذي كان يقدم لصلاة الجمعة فقال: سائلا الله سبحانه وتعالى بتفخيم لفظ الجلالة مع أنه نطق: سائلا موصولة بلفظ الجلالة وحرك تنوينها بالكسرة للتخلص من التقاء الساكنين. د- التأثر بالنطق العامي في نطق الأصوات التي يختلف نطقها الفصيح عن نطقها العامي. ولن نشير إلى نطق الجيم فقد صار علامة مميزة لإذاعة القاهرة حتى صار هو المعيار الصحيح لكافة المذيعين والمتحدثين4. إلا من ندر.  1 انظر: إبراهيم أنيس: الأصوات اللغوية ط ثالثة 1961 ص 54. وانظر كذلك: أحمد مختار دراسة الصوت اللغوي 1991 ص 326. 2 ولكنني سمعت كمال خليل يقرأ: لاستمرارها في.. بترقيق الراءين والسيد موسى يقرأ: أن يثيرها ذلك الوضع بترقيق الراء. 3 انظر: إبراهيم أنيس: السابق ص53. 4 للدفاع عن الجيم القاهرية انظر: أحمد مختار: دراسة الصوت اللغوي 1991 ص336 وما بعدها.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "259",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكننا نشير إلى الأصوات الأسنانية ذ- ث- ظ التي تنطق أسنانية لثوية تارة وتنطق بصورة أخرى تارة أخرى1. ويظهر أثر الانحراف نحو العامية أكثر ما يظهر في قراءة الأعداد وبخاصة في أسعار العملات والذهب والفضة والنشرة الجوية. وقد يأتي في صلب نشرة الأخبار2 ويظهر أثر النطق العامي كذلك في نطق أسماء المدن خلال النشرة الجوية حيث سمعت المذيع ينطق القاف همزة في كلمة الغردقة3.  1 قد تنطق الذال زايا كما في: ذلك التي تنطق: زلك وقد تنطق: دالا كما في: ذهب التي تنطق: دهب. وقد تنطق الثاء سينا كما في: ثقافة والتي تنطق: سقافة أو تنطق تاء كما في: ثلاثة التي تنطق: تلاتة أو تنطق صادا كما في: عثمان التي تنطق: عصمان. 2 ممن يحرصون بوجه خاص على قراءة الأعداد بالفصحى -وينجحون في ذلك إلى حد كبير- كمال خليل ومرفت خير الله. 3 مع أنه نطق في نفس النشرة: قنا بالقاف.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "260",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الخلط بين &quot;أل&quot; الشمسية و &quot;أل&quot; القمرية",
        "content": "3- الخلط بين quot;ألquot; الشمسية و quot;ألquot; القمرية: تتحول اللام الأولى إلى صوت مماثل لما بعدها ويدغم الصوتان أما اللام الثانية فتحتفظ بشخصيتها ولا تتحول إلى صوت آخر. وتكون quot;ألquot; شمسية إذا وليها أحد الأصوات الآتية: ذ- ث- ظ- د- ت- ط- ز- س- ص- ض- ن- ر- ش. وتكون قمرية إذا وليها أحد الأصوات الآتية: ب- م- ف- ك- خ- غ- ق- ع- ح- هـ- همزة- ج. وقد سمعت أحد المذيعين يقول: هنا أقاهرة بنطق quot;ألquot; شمسية مع أنها هنا قمرية. كما سمعت بعض كبار المتحدثين والمذيعين ينطقون الشمسية قمرية كما في الجملتين الآتيتين: quot;لدى الشعب العربي ككلquot;. quot;على خلفية من الوفاء والتقديرquot;.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "261",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الخلط بين همزتي الوصل والقطع",
        "content": "4- الخلط بين همزتي الوصل والقطع: همزة الوصل هي تلك التي يتوصل بها إلي النطق بالساكن وتتميز بثلاثة أحكام: أ- أنها تسقط في النطق عند وصل الكلمة بما قبلها. ب - أنها تظهر في الكتابة في صورة ألف بدون همزة. ج- أنها تضبط حين البدء بها بحركة معينة. أما همزة القطع فتثبت في جميع الأحوال ابتداء أو وصلا وتظهر في الكتابة في صورة ألف تحتها أو فوقها همزة. وتنحصر مواضع همزة الوصل فيما يأتي:(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "262",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد وجدت أن معظم الخطأ في همزة الوصل يظهر في لغة المتحدثين في أمرين: أ - النطق بهمزة الوصل في درج الكلام بمعنى تحويلها إلى همزة قطع كما في الأمثلة الآتية:  1 تنطق: لسم بحذف همزة quot;ألquot; وهمزة quot;اسمquot;. 2 وكذلك في كلمات مثل: انتفاضة اتحاد اهتمام انضمام اقتراح ... إلخ.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "263",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- في ضبطها بالشكل حين البدء بها. وقد تمثل ذلك أكثر ما تمثل في كلمة quot;اثنينquot; حيث تنطقها بعض الإذاعات العربية بفتح الهمزة والصواب كسرها كما تمثل في ماضي الخماسي والسداسي حين يكون مبنيا للمجهول كما في الجمل الآتية: - quot;في اجتماع اقتصر1 على الرئيسين2. - quot;استخدم استخداما خاطئا3. - اختتمت أمس في باكستان4. وقد سمعت أمثلة قليلة عكسية بمعنى تحويل همزة القطع إلى همزة وصل لكن ذلك لم يأخذ شكل الظاهرة5.  1 توقف المذيع بعد كلمة quot;اجتماعquot; ثم بدأ بالفعل الذي بناه للمجهول ولكنه نطقه: اقتصر وصوابه: اقتصر. 2 الفعل مبني للمعلوم في الحقيقة وصحة نطقه: اقتصر. 3 نطقها المذيع: استخدم وصحتها: استخدم. 4 نطقها المذيع: اختتمت وصحتها: اختتمت. 5 من ذلك قول المذيع quot;إذاعة لندن العربيةquot;: quot;دون اذن مسبقquot;.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "264",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "السبق البصري أو اللساني أو الذهني",
        "content": "5- السبق البصري أو اللساني أو الذهني: تكثر في المادة المقررة الهفوات اللسانية التي ترجع إلى أسباب ثلاثة رئيسية هي: أ- السبق البصري مثل:(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "265",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- على كأش\/ كأس ترشيد الاستهلاك. - السيد طريق\/ طارق عزيز ... - وحتى يعين\/ يحين موعد1. ب- السبق اللساني مثل: - إن الحزب أدت\/ أو إن الحرب أدت ... - التي أطلع منها\/ اطلع منها على أوضاع.... - على المؤتمرات\/ على المؤشرات النهائية ... - وزير الثورة\/ الثروة السمكية ... ج- السبق الذهني مثل: - عاطف صدقي\/ عبيد2. - أن وزراء حرب العدو\/ حرب العمل3. - إصدار عملة عربية\/ عملة أوروبية موحدة ... ومن هذه الهفوات ما يعود إلى طبيعة الكتابة العربية التي قد لا تسمح باكتشاف الخطأ إلا بعد تجاوزه والانتقال إلى كلمة أخرى مثلك  1 لاحظ أن الشين جاءت في كلمة quot;ترشيدquot; في المثال الأول وأن ياء quot;طريقquot; وردت في كلمة quot;عزيزquot; في المثال الثاني وأن العين جاءت في كلمة موعد في المثال الثالث. 2 التداعي الذهني هو الذي جعل المذيع يقول: عاطف صدقي ثم يفطن إلى خطئه حين تقع عينه على الورقة. 3 لاحظ أن الصواب في النهاية هو: حزب العمل ويبدو أن المذيع قد خجل من أن يصحح نفسه للمرة الثانية فكف عن التصحيح.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "266",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- تبلغ إحدى\/ أحد عشر عاما.. - لتمركز\/ لتمركز قوات كافية. - ليعد\/ ليعد بذلك ... - التي فرضت\/ فرضت على العاصمة الصينية. وهناك من الفلتات مالا يعد المذيع أو المتحدث لتصحيحه ربما لعدم تنبهه الكامل كما في قول أحدهم: quot;بمثابة إنذار مقنعquot;. ولو تنبه المذيع لأدرك أن السياق يحتم أن يكون النطق: quot;إنذار مقنعquot;.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "267",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "إدخال بعض الأصوات الحشوية في أثناء النطق",
        "content": "6- إدخال بعض الأصوات الحشوية في أثناء النطق: تكثر الأصوات الحشوية بوجه خاص عندما يرتجل المتحدث كلامه. ولكنني لاحظت أن بعض المذيعين يلجأ إلى ذلك حين يريد أن يعطي نفسه فرصة للتأكد من ضبط الكلمة كما فعل مصطفى طعيمة quot;أخبار الساعة السابعة صباح 9\/ 12\/ 90quot; حينما نطق القاف ثلاث مرات فقال: quot;الذي كان من المقرر عقققدهquot;. وأوضح أنه أراد أن يعطي نفسه فرصة العودة إلى أول الجملة ليضبط الدال ضبطا صحيحا.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "268",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "التخلص بالسكون من حركة الإعراب",
        "content": "7- التخلص بالسكون من حركة الإعراب: يكثر هذا في نطق المذيعين بصورة لافتة للنظر وبشكل مبالغ فيه يجعل المتحدث كأنه ينطق كلمات مفردة لا جملا ومن أسوأ الأمثلة لذلك: - quot;هدفها إسقاط نظام صدام حسين وإنشاء علاقة جديدهquot;. quot;درية شرف الدينquot;.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "269",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "أخطاء التثنية",
        "content": "الفصل الثالث: المآخذ الصرفية أخطاء التثنية ... الفصل الثالث: المآخذ الصرفية تتنوع المآخذ الصرفية في لغة العصر وتتعدد وهي تلك المآخذ التي تخرج على قاعدة من قواعد تصريف الكلمات وطرق اشتقاقها ولكنني لاحظت اطراد الخطأ في الأبواب الصرفية الآتية: 1- أخطاء التثنية: يوجد خطآن شائعان في باب التثنية يتعلق أحدهما بتثنية المقصور مثل كبرى ودعوى والآخر باستعمال كلا وكلتا. كما لاحظت خطأ ثالثا يتعلق بتثنية كلمة quot;أخquot; على النحو التالي: أ- تثنية المقصور: القاعدة أن الألف إذا كانت ثالثة ترد إلى أصلها عند التثنية فيقال في تثنية quot;فتىquot;: quot;فتيانquot; وفي تثنية quot;عصاquot;: عصوانquot;. وإذا كانت رابعة فصاعدا تبدل ياء. وقد سمعت وقرأت في لغة الإعلام الأمثلة الخاطئة الآتية:(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "270",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- استعمال كلا وكلتا: هناك قاعدتان تحكمان استخدام هذين اللفظين وهما: 1- تخصيص quot;كلاquot; للمثنى المذكر و quot;كلتاquot; للمثنى المؤنث2. 2- إلزامهما الألف إذا أضيفا إلى الظاهر وإعرابهما إعراب المثنى بالألف رفعا والياء نصبا وجرا إذا أضيفا إلى الضمير3. ولكن شاع في لغة الإعلام خرق هاتين القاعدتين كما يبدو من الأمثلة الآتية:  1 هناك لغة شاذة في عصا بإضافة التاء. وقد قيل إن أول لحن سمع بالبادية قولهم: هذه عصاتي. 2 هذا هو الفصيح الذي يجب أن تجري عليه لغة الإعلام. ومن غير الفصيح استخدام quot;كلاquot; مع المؤنث المجازي كما قرئ في الشواذ: كلا الجنتين آتت أكلها. 3 هذه قضية نحوية كان يمكن تأجيلها إلى الفصل الرابع. ولكننا فضلنا جمع مشكلات اللفظين في مكان واحد.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "271",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جدول وضع quot;كلاquot; مكان quot;كلتاquot;: جدول الخطأ في إعراب كلا وكلتا: ج- تثنية أخ: كلمة quot;أخquot; ليست من المضعف الذي تشدد الخاء فيه ولكنها من الناقص الذي حذفت لامه وهي الواو. وهذه الواو يجب ردها في النسب فيقال: quot;أخويquot; والتثنية فيقال: quot;أخوانquot; ولكنني وجدت في إحدى الصحف اليومية العبارة الآتية: quot;تخاصم الأخينquot; وصوابه: تخاصم الأخوين.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "272",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "أخطاء الجمع",
        "content": "2- أخطاء الجمع: لاحظت وجود أخطاء في لغة العصر تتعلق بالجموع الثلاثة: الجمعين السالمين وجمع التكسير. ومن الممكن تصنيف هذه الأخطاء على النحو التالي: أ- أخطاء في ضبط عين فعلة المجموعة جمع مؤنث سالما. ب- أخطاء في ضبط فاء فعلة المجموعة جمع مؤنث سالما. ج- الخطأ في جمع المقصور أو الممدود جمع مؤنث سالما. د- الخلط بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم. هـ- الجمع بين المفرد وجمع المؤنث السالم. و أخطاء في جمع المفرد جمع تكسير. ز- الخطأ في جمع المقصور جمع مذكر سالما. ح- جموع أخرى خاطئة. أ- أخطاء في ضبط عين فعلة المجموعة جمع مؤنث سالما: تقول القاعدة الصرفية إنه إذا كانت quot;فعلةquot; صحيحة العين فإنها عند جمعها جمع مؤنث سالما يجب تحريك عين الكلمة بالفتح إتباعا لفائها. أما إذا كانت quot;فعلةquot; معتلة العين فإنه يمتنع تحريكها بالفتح وتظل ساكنة وقد لاحظت مخالفة هاتين القاعدتين بكثرة في أجهزة الإعلام المسموعة كما يبين من الجدولين الآتيين:(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "273",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعلة صحيحة العين: فعلة معتلة العين: ب- أخطاء في ضبط فاء فعلة المجموعة جمع مؤنث سالما: حين تجمع فعلة جمع مؤنث سالما فإن فاءها لا يتغير ضبطها أما عينها فتبقى ساكنة كما هي ويجوز فيها الفتح والإتباع لحركة الفاء. ولكنني لاحظت(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "274",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خروج كثير من المذيعين على هذه القاعدة عن طريق ضبط فاء الكلمة بالفتح كما يبين من الأمثلة الآتية: ج- الخطأ في جمع المقصور أو الممدود جمع مؤنث سالما: تكرر الخطأ في كلمتين اثنتين هما: 1- مشتروات وصحتها مشتريات لأن المفرد: مشترى فحق ألفه أن تبدل ياء في الجمع لأنها خامسة في الكلمة2. وعلى هذا يظهر خطأ quot;صوت العربquot; في قوله في إحدى نشراته: quot;على رأس قائمة المشتروات التي يسعى العراق للحصول عليهاquot;3.  1 قد يضاف إلى هذا قولهم quot;فقراتquot; في جمع فقرة. وقد سمعت العبارة: ترجم من النص ثلاث فقرات في دقائق. ولكن يمكن تصحيح هذا الجمع وقبوله على أنه ليس جمع فقرة وإنما جمع فقرة quot;لغة ثانية في فقرةquot;. وإن كان سكوت المعاجم عن ذكر هذا الجمع quot;في اللسان: وقيل في الجمع: فقرات وفقرات وفقراتquot; يجعلنا نتردد في استخدامه. 2 تنطبق القاعدة على الألف الرابعة فصاعدا. 3 نشرة الواحدة والنصف quot;10\/ 1\/ 91quot;.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "275",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- خضروات وصحتها: خضراوات وفي الحديث النبوي: quot;ليس في الخضراوات صدقةquot;. ويطلق على الأخضر من البقول: خضراء وتجمع على خضراوات وخضرة وتجمع على خضر وخضارة وتجمع على خضار فيجب أن تستخدم وزارة التموين واحدا من الجموع الثلاثة الأخيرة الصحيحة بدلا من الجمع الخاطئ. د- الخلط بين جمع التكسير وجمع المؤنث السالم: المعروف أن جمع التكسير ينصب بالفتحة وأن جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة. ولكن لاحظت وقوع خلط بين النوعين وبخاصة في معاملة جمع المؤنث معاملة جمع التكسير ونصبه بالفتحة كما يبين من الأمثلة الآتية: كذلك يقع الخلط بصورة عكسية أي عن طريق معاملة جمع التكسير معاملة جمع المؤنث السالم ونصبه بالكسرة كما يبين من الأمثلة الآتية:(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "276",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هـ- الخلط بين المفرد وجمع المؤنث السالم: كثر الخلط في بعض المفردات التي تنتهي بتاء مربوطة أو مفتوحة على توهم أنها من جمع المؤنث السالم فبدلا من نصبها بالفتحة نصبت بالكسرة. وقد ورد هذا الخلط في ثلاث كلمات هي: و أخطاء جمع المفرد جمع تكسير: تنوعت أخطاء هذا الجمع فشملت:  1 الكلمة مفرد على وزن فعال مثلها في ذلك مثل: فتات وسبات وسكات ... إلخ. 2 مع الأسف نطقها هكذا كبير المذيعين في إحدى قنوات التليفزيون.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "277",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- جمع ما قبل آخره مد: تفرق القاعدة الصرفية بين المد الزائد وهذا يبدل همزة في الجمع مثل صحيفة وصحائف والمد الأصلي وهذا يظل دون تبديل مثل معيشة ومعايش1. ولكنني سمعت في إذاعة القاهرة: منطقة المضائق وواضح أن المفرد مضيق وأن الياء أصلية. ولذا يجب أن تبقى كما هي دون إبدال أي مضايق. ومثل مضيق كلمات: مصيف ومصير ومكيدة التي يجب أن تجمع على: مصايف ومصاير ومكايد2. 2- جمع أفعل على فعلاء: القاعدة الصرفية تقضي بجمع quot;أفعلquot; الصفة على quot;فعلquot; جمع تكسير مثل أحمر وحمر وأبكم وبكم: وفي القرآن الكريم: صم بكم عمي . ولكن جاء في مقال لكاتب كبير من كتاب الأهرام الدائمين ما يأتي: quot;وعلى مرمى طوبة زمن منا ونحن لا نعيه بلهاء لا ندركهquot;. فجمع أبله على بلهاء وهذا خطأ صحته: بله لا ندركه. ولم يطرد الجمع فعلاء إلا في وزن quot;فعيلquot; بشروط كما لم يرد quot;بلهاءquot; فيما رواه العلماء من شواذ هذا الجمع3.  1 وفي القرآن الكريم: ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش  وإن كان بعض السبعة قد قرأها: معائش. 2 سوى المجمع بين المد الأصلي والمد الزائد ولكن دون إنكار أن التفرقة هي اللغة الفصحى. 3 انظر: الفيصل في ألوان الجموع ص71 وما بعدها. وقد قال الزبيدي في تاج العروس مستدركا على الفيروزآبادي: quot;البلهاء ككرماء البلداءquot; مولدة.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "278",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ز- الخطأ في جمع المقصور جمع مذكر سالما: إذا جمع المقصور جمع مذكر سالما حذفت ألفه وبقي الفتح للدلالة عليها قال تعالى: وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين  وقال: وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار . وعلى هذا يظهر خطأ من قرأ الجملتين الآتيتين بضم ما قبل واو الجمع: - quot;أنتم مستدعون للتشاورquot;. - quot;ستظلون مستبقين حتى تظهر براءتكمquot;. - quot;والصواب فيهما: مستدعون مستبقينquot;. ح- جموع أخرى خاطئة: مما يشيع في أجهزة الإعلام من جموع خاطئة جمعهم quot;وفاةquot; على quot;وفياتquot; في عبارات مثل: زيادة معدل المواليد ونقص معدل الوفيات وصفحة الوفيات. وواضح أن هذا خطأ صوابه: وفيات بحذف تاء التأنيث في المفرد وإبدال ألفه ياء. ومما يشيع كذلك جمع quot;وادquot; على quot;وديانquot; كما جاء في إحدى الصحف quot;وتتصارع هذه الوديانquot; والصواب quot;أوديةquot;. ويشيع كذلك جمع quot;كفءquot; على quot;أكفاءquot;. وقد سمعت أحد المعلقين في برنامج أدبي إذاعي يعلق على قصيدة أرسلها إلى البرنامج مدرس شاعر- سمعته يعلق بقوله: quot;نحن في حاجة إلى مدرسين أكفاء لا أنصاف شعراءquot; وهو يعني مدرسين ذوي كفاءة أو كفاية في العمل ولا يعني مدرسين غير مبصرين لأن quot;أكفاءquot; جمع quot;كفيفquot; لا quot;كفءquot;.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "279",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على التثنية والجمع",
        "content": "تدريبات على التثنية والجمع: التدريب الأول: 1- ثن الكلمة الآتية مع عمل التغيير اللازم: فتوى- عصا- بشرى- أعلى- أخرى- رحى- حسناء- أفعى. 2- اجمع الكلمات الآتية جمع مؤنث سالما مع عمل التغيير اللازم: حصاة - فلاة - فتاة - فتوى - دعوى - أخرى - قناة - زكاة. 3- اجمع الكلمات الآتية جمع مذكر سالما واضبط ما قبل واو الجمع بالشكل. مصطفى- أسمى- مقتد- مستدعى- مستدع. التدريب الثاني: 1- الكلمات المكتوبة بخط بارز مجموعة جمع مذكر سالما اضبط بالشكل ما قبل الواو أو الياء منها: أ- تهانينا لكل المرقين في الإذاعة. ب- إن الله لا يحب المعتدين. ج- نحن العرب مبتلون بالفرقة. د- إنا -بمشيئة الله- مهتدون إلى الحق. هـ- وآخرون مرجون لأمر الله. و الناس مجازون على أعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "280",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- الكلمات المكتوبة بخط بارز مجموعة جمع مؤنث سالما. اضبط الحرفين الأولين من كل جمع: أ- زاد عدد الرحلات المدنية. ب- أعقب الجلسة الأولى جلسات أخرى. ج- كان حصاد الرفض المتكرر جولات متعددة من المعارك. د- رفض علنا الدعوات الرامية إلى إعادة الشرعية للكويت. هـ- إن الله يقبل التوبات الصادقة. و المؤمنون في روضات الجنات. ز- لا يجد من الخبز إلا كسرات. ح- وجه إليه نظرات غاضبة. ط- هي فتاة من زهرات المجتمع. ي- قدم خبراته الواسعة لبلده. ك- تحسنت الخدمات الهاتفية مؤخرا. ل-تساقطت قطرات من المطر. م- توالت الهجرات اليهودية من الاتحاد السوفيتي. ن- أكل ثلاث بيضات في إفطاره. س- استمرت الغارات لفترات متصلة. ع- خاض حومات القتال. ف- تعرف عليه من بصمات أصابعه. ص- تنتابه نوبات أرق كل ليلة.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "281",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريب الثالث: ضع علامة صح أو خطأ quot;quot; أمام كل جملة مما يأتي: 1- تحمل معاناة حرب استمرت ثمانية أعوام. 2- حجبت الجائزتان الأوليتان عن المتسابقين. 3- تكررت رحلات الفضاء إلى العالم الخارجي. 4- يجب عدم الخضوع لضغوط الدولتين العظمتين. 5- قام الشعب المصري بعدة ثورات ضد مستعمريه. 6- كان يعمل بكلتى يديه. 7- تحمل أعباء كثيرة في حياته. 8- هناك أشياء لا يصح السكوت عليها. 9- تجنب مكائد الأعداء. 10- سمع أصوات عالية ففزع من نومه. 11- أصبح المرضى معافين. 12- واصل القيام بحملات تعذيب وحشية. 13- نهب صدام ثروات الكويت. 14- ما يزال بعض البلهاء منا ينخدعون بشعارات صدام.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "282",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- أخطاء النسب وتجوزاته 1: توجد بعض أخطاء في ألفاظ النسب في لغة الإعلام ولكن توجد تجوزات شملت أنماطا متعددة من الألفاظ ربما حكم المتشددون بخطئها. ولنبدأ بالأخطاء وهي قليلة وتشمل ألفاظا معدودة مثل: أ- نسبهم إلى كلمة quot;بيضةquot; للدلالة على أي شيء يأخذ شكلها بقولهم: quot;بيضاويquot; ومن أمثلة ذلك قولهم: - quot;المكتب البيضاويquot;. - quot;هبطت من الطبق الطائر كبسولة بيضاوية الشكلquot;. واللفظ منسوب إلى quot;بيضاءquot; لا إلى quot;بيضةquot;. والصواب أن يقال: quot;المكتب البيضيquot; quot;كبسولة بيضية الشكلquot;. وربما كان أقرب إلى طريقة النسب الحديثة زيادة الواو لتصبح الكلمة بيضوي2. ب- الخلط بين كلمتي أم وأخ حين النسب. فالكلمة الأولى من المضعف فالنسبة إليها quot;أميquot; وقد رأيت أحدهم ينسب إليها قائلا quot;أمويquot;3. أما كلمة quot;أخquot; فهي من المعتل الآخر. وقد رأيت أحدهم ينسب إليها quot;أخيquot; والصواب quot;أخويquot; برد لام الكلمة المحذوفة. وشبيه بكلمة quot;أخquot; كلمة quot;فمquot; التي نسب إليها أحدهم على quot;فميquot; والصواب quot;فمويquot;.  1 من تجوز في الأمر: ترخص وخفف. وفي حديث علي: تجوزوا في الصلاة. 2 انظر ما سيأتي عن زيادة الواو في النسب. 3 أموي نسبة إلى أمية وليس إلى أم.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "283",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما التجوزات فتغطي أنماطا متعددة من الألفاظ مثل: أ- النسب إلى وزن فعيلة. ب- النسب إلى الجمع على لفظه. ج- النسب بزيادة الألف والنون. د- النسب بزيادة الواو. هـ- النسب بإبقاء تاء التأنيث. و النسب إلى الصفة مثل كلمة quot;رئيسيquot;. أ- النسب إلى وزن فعيلة: يكثر في لغة الكتاب اليوم النسب إلى كلمات على وزن quot;فعيلةquot; مثل: بديهة حنيفة quot;أبو حنيفةquot; سليقة صحيفة ضريبة طبيعة عقيدة غريزة قبيلة كنيسة مدينة وثيقة وظيفة. ويختلف الاستعمال الحديث في النسب إلى هذه الكلمات: 1- فالنسب إلى أبي حنيفة: حنفي ولا أحد يقول: حنيفي. والنسب إلى صحيفة: صحفي ولا أحد يقول: صحيفي quot;ولكن قد يقالquot; صحفي بالنسب إلى الجمع أو صحافي نسبة إلى quot;صحافةquot;. والنسب إلى قبيلة: قبلي لا أحد يقول: قبيلي. والنسب إلى مدينة: مدني ولا أحد يقول: مديني. 2- أما الكلمات: بديهة وطبيعية وغريزة وكنيسة ووظيفة فينسب إليها المحدثون مع الاحتفاظ بالياء: بديهي وطبيعي وعقيدي وغريزي وكنيسي ووظيفي. وتوجد قلة قليلة تنسب إليها بحذف الياء1.  1 كما ورد في صحيفة الأهرام quot;11\/ 1\/ 1991quot;: quot;ضرورة أساسية وبدهية من بدهيات الحربquot;.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "284",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- وأما كلمة ضريبة فلا ترد في الاستعمال الحديث إلا بالياء فيقال: العدالة الضريبية والبطاقة الضريبية والقوانين الضريبية ... ولم أسمعها أو أجدها بدون الياء في أي عبارة حديثة. 4- أما كلمة وثيقة فيندر النسبة فيها إلى المفرد ويفضل المعاصرون فيها النسب إلى الجمع فيقال: بحث وثائقي ودراسات وثائقية. وقد ينسبون إلى كنيسة بالجمع كذلك فيقولون كنائسي كما قد ينسبون إلى عقيدة بالجمع فيقولون عقائدي. وليس الاستعمال القديم بأكثر استقرارا أو اطرادا من الاستعمال الحديث ففي حين تتحدث المعاجم وكتب النحو عن قاعدة النسبة إلى فعيلة quot;بشروطquot; على فعلي وتضرب المثل بصحفي وحنفي وربعي ومدني quot;نسبة إلى صحيفة وحنيفة وربيعة ومدينةquot; تجدها تذكر كلمات كثيرة وردت بالنسب مع إثبات الياء بعضها دون خوف الالتباس بشيء وبعضها مخافة الالتباس بلفظ آخر. فقد قال العرب في النسب إلى عميرة: عميري وإلى سليقة: سليقي وقد جاء عليه قول الشاعر: ولست بنحوي يلوك لسانه ... ولكن سليقي أقول فأعرب وفرق أبو البركات عبد الرحمن بن الأنباري بين الحنفي والحنيفي فالأول عنده نسبة إلى مذهب أبي حنيفة والثاني إلى قبيلة بني حنيفة وقال السيوطي: quot;كما فرقوا بين المنسوب إلى المدينة النبوية وإلى مدينة المنصور فقالوا في الأول: مدني وفي الثاني مدينيquot;1.  1 همع الهوامع 6\/ 126.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "285",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخوف اللبس الذي تحدث عنه ابن الأنباري والسيوطي هو مدخلنا إلى إجازة النسب إلى فعيلة على لفظها فيما لم يرد فيه سماع صحيح. فإذا كان النسب إلى فعيلة على فعلي وإلى فعولة على فعلى وإلى فعل quot;كملكquot; على فعلي وإلى فعل على فعلى. ألا يخشى من كل هذا الوقوع في اللبس فإذا قلنا حدقي لم تعرف أهي نسبة إلى حدقة العين أم إلى الحديقة. وإذا قلنا جزري لم تعرف أهي نسبة إلى الجزر أم إلى الجزيرة. فضلا عن أن النسبة بحذف الياء في فعيلة ستباعد بين لفظي المنسوب والمنسوب إليه مما قد يوقع في خطأ الضبط بالشكل في النصوص المكتوبة. فمن سيقرأ طبعي ووثقي ووظفي.. ونحوها قراءة سليمة ومن سيدرك المعنى المراد بسهولة ولا يتوقف لمحاولة فهمه. ومن الغريب أن المراجع القديمة لا تستشهد إلا ببضع كلمات نسب فيها العرب إلى فعيلة على فعلي وتعطيها الغلبة فتبنى عليها قاعدة وتخرج من النظر إلى نوعين من الكلمات: 1- النوع الذي وردت النسبة فيه بدون حذف الياء ومن ذلك: الحنيفية. وفي الحديث: quot;أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحةquot; ويقال كذلك: ملة حنيفية ومنه كذلك سليقية وعميرية وسليمية. 2- النوع الذي لم تتحدث فيه المراجع عن كيفية النسبة إليه وهو الكثرة الكاثرة من الكلمات مثل: حقيبة خميرة حريسة فريسة لقيطة حديقة قسيمة عشيرة جريدة ذبيحة عصيدة جبيرة حصيرة خريطة شريعة قطيعة خليفة خميلة عقيلة رهينة سفينة وديعة وليمة خريدة ... وعشرات أخرى من الكلمات.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "286",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكيف نعطي الترجيح لأحد الطرفين المتوازنين1 على الرغم من خروجه على الأصل ونغفل الطرف الآخر على الرغم من معاضدة القاعدة الأصلية له. وإذا كان العرب قد قالوا: ربعي ومدني وصحفي2 وحنفي فهل ورد عنهم أنه لا يقال: ضريبي وطبيعي وبديهي ووظيفي وغريزي ... إلخ. وإذا كان النحاة قد اعتمدوا في بناء قاعدة الحذف على أربع كلمات فقد أثبت الاستقراء الحديث أن ما ورد عن العرب بإثبات الياء أكثر بكثير من ذلك وقد كان أول من هز القاعدة النحوية وشكك في صحتها الأب أنستاس ماري الكرملي الذي نشر مقاله في مجلة المقتطف quot;يوليو 1935quot; أثبت فيها أن النسبة إلى فعيلة على وزن quot;فعيليquot; ليست شاذة ثم عرض مائة وثلاثة شواهد على تأييد رأيه. كما استند في تأييد رأيه إلى قول ابن قتيبة في كتابه أدب الكاتب. إذا نسبت إلى فعيل وفعيلة من أسماء القبائل والبلدان وكان مشهورا ألقيت منه الياء مثل ربيعة وبجيلة تقول: ربعي وبجلي وحنيفة حنفي وفي ثقيف ثقفي وعتيك عتكي وإن لم يكن مشهورا لم تحذف الياء في الأول ولا في الثاني3. وتقدم أكثر من عضو بمجمع اللغة العربية بمصر باقتراح تعديل القاعدة النحوية منهم الأمير مصطفى الشهابي الذي قدم بحثا بعنوان: quot;ملاحظات لغوية واصطلاحيةquot; تناول فيه النسب إلى فعيلة وطالب بإثبات يائها في غير المشهور من الأعلام. ثم قدم الأستاذ عبد الحميد حسن بحثا بعنوان: quot;مسائل نحوية ولغويةquot;.  1 على فرض التوازن وسيرد ما يثبت رجحان كفة الطرف المخالف فيما بعد. 2 لاحظ أن ابن منظور اعتبر كلمة quot;صحفيquot; مولدة. 3 في أصول اللغة 2\/ 58 وما بعدها. معجم الأخطاء الشائعة للعدناني ص152.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "287",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تتطلب النظرquot; اقترح فيه إبقاء صيغة النسب إلى فعيلة بفتح فكسر وفعيلة بضم ففتح من غير حذف مع المحافظة على ما ورد عن العرب النسب إليه بالحذف وقدم الأستاذ عباس حسن بحثا بعنوان: النسب إلى فعيلة وفعيلة سار في نفس الاتجاه ولخص رأيه في أن النكرات لا يحذف منها شيء لأن علة الحذف القياس على المسموع مع أن السماع مقصور على المشهور من الأعلام بل إن العرب لم تلتزم فيه الحذف. وما ليس من الأعلام المشهورة يجب فيه إثبات الياء إذ لا سند له من المسموع وما سمع عن العرب بالحذف يجوز فيه الأمران عملا برأي بعض الأئمة الذين نصوا على جواز تطبيق المطرد على المسموع. وأخيرا أصدر المجمع قراره بإجازة الحذف والإثبات. الحذف مراعاة لما سمع بحذف الياء والإثبات مراعاة للأصل وهو النسب بغير حذف شيء إلا تاء التأنيث ولما سمع بإثبات الياء. وعلى الرغم من أن المجمع لم يمنع حذف الياء فقد وجدت بعض آراء تمنعه فيما لم يسمع عن العرب واقترح بعضهم أن تكون القاعدة على النحو التالي: 1- القياس المطرد في النسب إلى فعيلة هو فعيلي فيما لم يكن علما أو كان علما غير مشهور. 2- يجوز النسب إلى فعيلة العلم على فعلى إذا اشتهر الاسم شهرة تمنع اللبس. 3- ما ورد عن العرب منسوبا بحذف الياء يبقى على ما ورد السماع به ويلتزم. 4- ما ورد عن العرب بحذف الياء كان مقصورا على الأعلام. وقد وردت كلمة طبيعية منسوبة بالياء في المصباح المنير quot;مادة جبلquot; وكلمة سليقة بالياء كذلك.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "288",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولعل هذا الرأي هو الأولى بالقبول وهو الذي تطمئن النفس إليه. وقد مال إليه الأستاذ محمد العدناني في كتابه quot;معجم الأخطاء الشائعةquot; والدكتور مصطفى جواد في كتابه quot;قل ولا تقلquot;. الذي يقول: quot;فإذا كانت هذه القاعدة quot;حذف الياءquot; لا يبنى عليها إلا في الأعلام وكثرة الشذوذ منها في الأعلام بأعيانها فكيف يبنى عليها في أسماء الجنس كالبديهة والقبيلة والكنيسة فإذا جاز حذف الياء في العلم فذلك لأن العلم له من الشهرة والاستفاضة ما يحفظه عند الحذف وله من قوة المنسوب ما يميزه عن غيره ويبعده من اللبس ثم انتهى إلى قوله: quot;فقل: بديهي وقبيلي وكنيسي وسليقي ولا تقل: بدهي وقبلي وكنسي وطبعيquot;. ولم يكتف مجمع اللغة العربية بمصر بإقرار المبدأ بل ثبته في معجمه الوسيط حين ذكر كلمة البديهية وحين نص على أن الطبيعي: نسبة إلى الطبيعة: ونهج المعجم العربي الأساسي نفس النهج فذكر: بديهي وبديهية وطبيعي وطبيعيات وغريزي ووظيفي ... وغيرها. ب- النسب إلى الجمع على لفظه: من المألوف في لغة المعاصرين النسب إلى بعض جموع التكسير1 على لفظها مثل أممي ودولي وصحفي وكتبي وغير ذلك. ويخطئ الكثيرون هذا مستندين إلى رأي البصريين الذين يحتمون رد الجمع إلى مفرده أولا ثم النسب إلى المفرد.  1 صادفتني كذلك بعض أمثلة من النسب إلى جمع المؤنث السالم على لفظه مثل: quot;اعتبارات عملياتيةquot; أحمد زهران- الأهرام2\/2\/1991 وهي نسبة تمنع اللبس فيما لو نسب إلى المفرد فقيل: عملية.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "289",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأولى في هذا اتباع رأي الكوفيين الذي يسمح بالنسبة إلى الجمع على لفظه لأن هذا يفتح بابا للتوسع يفيد ولا يضر. وقد تبنى هذا الرأي مجمع اللغة العربية بالقاهرة حين نص في أحد قراراته على ما يأتي: quot;يرى المجمع أن ينسب إلى لفظ الجمع عند الحاجة كإرادة التمييز أو نحو ذلكquot;. ويرى الدكتور مصطفى جواد وجوب النسب إلى الجمع إذا أريدت الدلالة على الاشتراك الجمعي وتكون النسبة إلى المفرد في رأيه خطأ حينئذ. وهو اتجاه سليم لأنه يفرق بين الدولي المنسوب إلى مجموعة الدول مثل: quot;مجلس الأمن الدوليquot; و quot;البنك الدوليquot; والدولي المنسوب إلى الدولة الواحدة مثل مطار القاهرة الدولي. وهناك أمثلة كثيرة نسب العرب فيها إلى الجمع مثل رجل شعوبي وعالم أصولي ورجل أخباري كما وردت النسبة إلى الجمع كذلك في تعبيرات المشهورين من الأدباء والفصحاء مثل الجاحظ الذي قال في كتابه الحيوان: quot;إن سهره بالليل ونومه بالنهار خصلة ملوكيةquot; وسمى ابن جني كتابا له: quot;التصريف الملوكيquot;1. ج- النسب بزيادة الألف والنون: يتردد كثيرا في لغة المعاصرين كلمات منسوبة بزيادة الألف والنون مثل: quot;طبيب نفسانيquot; و quot;عالم روحانيquot; و quot;اتجاه علمانيquot; و quot;تفكير عقلانيquot;. كما يتردد في لغة النقد الأدبي كلمات مثل: quot;الشكلانيةquot; و quot;الفردانيةquot;.  1 قل ولا تقل ص61 62.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "290",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وممن خطأ مثل هذه النسبة محمد العدناني في معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة بحجة أن الوارد في اللغة النسبة إلى مثل هذه الكلمات بدون الألف والنون1. ولكن بالرجوع إلى المراجع القديمة نجد عشرات الألفاظ التي نسب إليها بزيادة الألف والنون2 ومنها: 1 2- براني وجواني quot;وردت الكلمة الأخيرة بضم الجيم وفتحهاquot;. ومن كلام سليمان: quot;من أصلح جوانيته بر الله برانيتهquot; وورد في الأثر: quot;من أصلح جوانيته أصلح الله برانيتهquot;. 3- ديراني لصاحب الدير. 4- رباني للحبر ورب العلم وعابد الرب. 5- رقباني لعظيم الرقبة غليظها. 6- روحاني لما خلق روحا بغير جسد كالملائكة والجن. 7- روحاني نسبة إلى الروح. 8- شعراني لكثير شعر الرأس والجسد طويله. 9- لحياني لطويل اللحية عظيمها. 10 11- جثماني وجسماني لضخم الجثة., 12 13- مخبراني ومنظراني لحسن المخبر والمنظر.  1 انظر مادة: نفسي. 2 ارجع في ذلك إلى: لسان العرب وهمع الهوامع 6\/ 174 والأشموني 4\/ 202 وديوان الأدب 3\/ 385 وأزاهير الفصحى لعباس أبو السعود ص357 وما بعدها.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "291",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ذكر المعجم الوسيط كلمات أخرى تنسب بزيادة الألف والنون مثل حق وحقاني1 وتحت وتحتاني وذكر المعجم العربي الأساسي كلمات مثل فوقاني وعقلاني وعلماني. ومن يتأمل الأمثلة السابقة وغيرها وينظر في تعليقات اللغويين عليها يلاحظ أن الألف والنون قد زيدتا لإفادة معنى المبالغة في الوصف. ولعل هذا يسمح لنا بالقول إن هذه الزيادة قد وقعت قبل النسب وإن النسب جاء بزيادة الياء المشددة فقط. ويدل على ذلك ما صرحت به المعاجم بالنسبة لكلمة quot;رقبانيquot;فقد ورد في لسان العرب بجانبها كلمة quot;الأرقبquot;. كما ذكر ابن دريد في جمهرته2 أنه يقال كذلك رجل رقبان3. وقد لمح معنى المبالغة عن طريق زيادة الألف والنون ابن منظور في لسان العرب حين قال: الرباني: الذي يعبد الرب. زيدت الألف والنون للمبالغة في النسب. ولعل هذا المعنى هو الذي سمح لسيبويه أن يقول: زادوا ألفا ونونا في الرباني وإذا أرادوا تخصيصا بعلم الرب دون غيره. كأن معناه: quot;صاحب علم الرب دون غيره من العلومquot;. وبهذا يتبين أنه لا حرج إذا أريد المبالغة في الصفة أن يزاد قبل النسب ألف ونون ولا يصح اعتبار هذا من شواذ النسب أو من أخطاء المحدثين.  1 كانت وزارة العدل في مصر حتى وقت قريب تسمى quot;وزارة الحقانيةquot;. 2 الجمهرة 1\/ 271. 3 لاحظ كذلك أن كلمتي جثمان وجسمان قد وردتا في المعاجم بدون نسبة. ولاحظ أيضا أن العرب نسبوا إلى quot;أنا quot;بزيادة النون فقالوا: أناني.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "292",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "د- النسب بزيادة الواو: تكثر الآن في لغة الإعلام العربي كلمات زيدت فيها واو قبل النسب مثل: وحدوي وسلطوي وتعبوي وبنيوي. ولعل هذه الواو الزائدة قد جلبت بنوع من القياس الخاطئ على كلمات مثل تربوي وتصفوي quot;نسبة إلى تربية وتصفيةquot; مما تقع ياؤه رابعة في لفظ المنسوب إليه فيكون إبدال يائها واوا عند النسب أمرا قياسيا. وقد اختلفت الآراء في صحة هذه النسبة1 إلى أن حسمها مجمع اللغة العربية بالقاهرة بقراره: quot;يجوز استعمال وحدوي ووحدوية نسبة على غير قياس لشيوع استعمالهاquot;. هـ- النسب بإبقاء تاء التأنيث: يكثر هذا في لغة المعاصرين في كلمتين اثنتين هما: 1- حياتي نسبة إلى quot;حياةquot;. 2- ذاتي نسبة إلى quot;ذاتquot;. والقياس فيهما: حيوي وذووي. ولكن الاستعمال الحديث فضل تجنب اللبس في الكلمة الأولى على الالتزام بالقاعدة حين فرق بين كلمتي: حيوي وحياتي كما يبدو من الاستعمالات الآتية:  هذه مشكلة حياتية- في أموره الحياتية.  مصالح حيوية- يتمتع بالنشاط والحيوية.  1 ممن خطأها محمد العدناني في معجم الأخطاء الشائعة.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "293",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما فضل بالنسبة لكلمة ذات إبقاء الكلمة على نطقها حتى لا تخفى الصلة بين كلمتي المنسوب والمنسوب إليه لو قيل ذووي1 وحتى لا تلتبس بصيغة المذكر quot;ذوquot;. وقد أفرط المحدثون في استخدام كلمة ذاتي حتى أدخلوها في تعبيرات كثيرة مثل: دافع ذاتي تفكير ذاتي اكتفاء ذاتي تمويل ذاتي حكم ذاتي سيرة ذاتية نقد ذاتي عيب ذاتي الذاتية والموضوعية2 ... إلخ. و النسب إلى كلمة quot;رئيسquot;: يكثر في لغة الإعلام الآن النسب إلى كلمة quot;رئيسquot; فيقال: quot;فكرة رئيسيةquot; و quot;قضية رئيسيةquot; و quot;متحدث رئيسيquot; ونحو ذلك. وقد حكم بتخطئته كل من مصطفى جواد ومحمد العدناني على أساس أن كلمة رئيس نفسها صفة مصوغة على quot;فعيلquot; وليس من المعروف عند العرب إضافة ياء النسب التي تفيد الصفة إلى ما هو صفة فعلا. ولم أسمع كلمة quot;رئيسquot; في هذا السياق من إذاعة القاهرة إلا مرة واحدة على لسان أحد المراسلين حين قال: العناوين الرئيسة ثم تبين أن القائل مراسل سعودي.  1 في اللسان quot;ذو وذواتquot; أنك تقول: ذووي إذا نسبت إلى ذات لأن التاء تحذف في النسبة. 2 ذهب بعض النحويين في القديم إلى جواز إبقاء التاء في النسب فيما تاؤه لازمة مثل: أخت وبنت.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "294",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحينما عرض الأمر على مجمع اللغة العربية بالقاهرة انقسم الرأي حوله بين مؤيد ومعارض. وانتهى المجمع إلى حسم الخلاف في صورة قرار يقول: يستعمل بعض الكتاب: العضو الرئيسي أو الشخصيات الرئيسية وينكر ذلك كثيرون. وترى اللجنة تسويغ هذا الاستعمال بشرط أن يكون المنسوب إليه أمرا من شأنه أن يندرج تحته أفراد متعددة. وممن دافع عن كلمة quot;رئيسيquot; فوزي الشايب في مقال له بمجلة مجمع اللغة العربية الأردني وكان من أبرز حججه: 1- أن النسب إلى الصفة وارد في كلام العرب وفي القرآن الكريم كقوله تعالى: أعجمي وعربي . حيث نسب إلى لفظ quot;أعجمquot; وهو صفة مشبهة ومما ورد عن العرب كذلك quot;أكثريquot; و quot;أليquot; و quot;باطليquot; وquot;حنيفيquot; و quot;ظاهريquot;و quot;غريبيquot;. 2- أن من النحاة من أجاز النسب إلى الصفة. 3- أن كلمة رئيس قد وردت في كلام للقلقشندي صاحب صبح الأعشى وهو قوله: quot;وأما استيفاء الدولة فهي وظيفة رئيسيةquot;1.  1 سبقه إلى هذا القياس مصطفى جواد في quot;قل ولا تقلquot; quot;ص151quot; ولكن فوزي الشايب قد أغفل -مع الأسف- الإشارة إلى ذلك.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "295",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الخلط بين اسم الفاعل واسم المفعول",
        "content": "4- الخلط بين اسم الفاعل واسم المفعول: معظم الخطأ الذي لاحظته وقع في أخذ الوصف من الفعل اللازم فكان حقه أن يكون بصيغة اسم الفاعل ولكن الذي سمعته من المذيعين وضع صيغة اسم المفعول مكانها وقد قل العكس أي وضع اسم الفاعل مكان اسم المفعول. أ- وضع اسم المفعول مكان اسم الفاعل:  1 من: أعدم الرجل: إذا افتقر وهو فعل لازم.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "296",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وينصح من يلتبس عليه الأمر أن يجرب استخدام الجملة الفعلية أولا ليرى نوع الفعل أهو متعد أم لازم ثم ينتقل من الفعل إلى الوصف فيقول: احتدم النضال فالنضال محتدم. اختلطت الأمور فالأمور مختلطة. انتظم العمل فالعمل منتظم. تعمق المباحثات فالمباحثات متعمقة. وهكذا. ب- وضع اسم الفاعل مكان اسم المفعول: لاحظت ذلك في مثالين اثنين هما: 1- كان أحد المحكمين الدوليين\/ بواسطة المحكمين المتخصصين. 2- وقوع خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات1. وصواب المثالين وضع اسم المفعول مكان اسم الفاعل حتى تستقيم الجملة وذلك عن طريق ضبط الكاف المشددة بالفتحة في المثال الأول وضبط العين بالفتحة في المثال الثاني  1 وورد مثال ثالث في محطة إسرائيل وهو: إسقاط الديون التي كانت مستحقة عليها.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "297",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "ضبط عين الفعل الثلاثي المجرد",
        "content": "ضبط عين الفعل الثلاثي المجرد نظرة تقعيدية ... 5- ضبط عين الفعل الثلاثي المجرد: أولا: نظرة تقعيدية قل من سلم من المذيعين والمتحدثين من الوقوع في الخطأ في ضبط عين الفعل الثلاثي المجرد. ومعظم السبب في ذلك يرجع إلى ما يأتي: 1- أنه لا توجد قاعدة صرفية مطردة تحكم هذا الضبط وأن مرده إلى السماع -كما يقول اللغويون- أي الرجوع إلى المعاجم وكتب اللغة وهو أمر قد لا يتاح للمذيع أو المتحدث في حينه. 2- أنه ندر من المثقفين من استوعب الأحكام التقريبية التي تتعلق بضبط هذه العين أو ما يسمى بمعرفة الباب لكل فعل من هذه الأفعال. ولتيسير الأمر على المتعلم أضع بين يديه الأحكام الآتية: 1- حين يكون الفعل سالما والماضي بفتح العين فإن المضارع يحتمل ثلاثة أوجه للضبط: ضم العين كسر العين فتح العين. فالأول مثل: نصر ينصر والثاني مثل: صبر يصبر والثالث مثل: ذهب يذهب. وليس هناك من قاعدة تحدد ضبط العين في المضارع حينئذ ولكن يغلب إذا كان في موضع العين أو اللام منه حرف من حروف الحلق quot;الهمزة الهاء العين الحاء الغين الخاءquot; أن يكون المضارع بفتح العين مثل: ذهب وبحث وبعث وجرح ومدح ومنح ورفع وركع ... وفيما عدا هذا يكون اتجاه الضبط في المضارع إلى المخالفة إما إلى الكسرة أو الضم دون استطاعة القطع بأحدهما من غير الرجوع إلى المعجم.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "298",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولحل هذه المشكلة المزمنة يمكننا أن نستفيد مما قرره بعض اللغويين القدماء من أنه فيما عدا الأفعال المشهورة فإن للمتكلم الحق في الاتجاه إلى الكسر أو الضم. يقول الفيروزآبادي في مقدمة قاموسه بعد أن تحدث عن احتمال ضبط العين في المضارع بالكسر والضم حين يكون الماضي مفتوح العين: على أني أذهب إلى ما قال أبو زيد: إذا جاوزت المشاهير من الأفعال التي يأتي ماضيها على فعل فأنت في المستقبل بالخيار إن شئت قلت يفعل بضم العين وإن شئت قلت يفعل بالكسر. ولعل مما يؤيد ذلك كثرة الأفعال التي وردت في المعاجم بالوجهين وبعضها مما قرئ به في القرآن الكريم مثل: - ثم لننسفنه في اليم نسفا . - فكنتم على أعقابكم تنكصون . - ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله . - لم يسرفوا ولم يقتروا . - فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما . - فمن نكث فإنما ينكث على نفسه . - فسيقولون بل تحسدوننا . - سنفرغ لكم أيها الثقلان 1.  1 بالترتيب طه 97 المؤمنون 66 الفرقان 17 الفرقان 67 القصص 19 الفتح 10 الفتح 15 الرحمن 31. وانظر معجم القراءات القرآنية 4\/110 217 277 294 5\/ 12 6\/ 203 206 7\/ 51.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "299",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهل نطمع من مجمعنا اللغوي أن يتخذ قرارا جريئا في هذا الموضوع يسمح بالاتجاه ناحية الكسر أو الضم وبذلك يرفع الحرج عن نفوس المتكلمين 2- حين يكون الفعل لازما ودالا على معنى الثبوت والدوام فإنه يغلب مجيئه من باب فعل يفعل بضم العين في الماضي والمضارع مثل صعب وصلب وعذب وخبث وسمح وصبح وفصح وقبح وملح وشرف وخبث وكبر وبلغ وحصف وشرف وضعف وظرف وعنف وسهل وحلم وكرم وجبن وحسن ونبه ... 3- حين يكون الفعل مسكور العين في الماضي فإنه يأتي مفتوح العين في المضارع. وغالبا ما يكون الفعل لازما مثل: تعب ورغب وطرب وغضب وفرح وعهد ومرض وغلط ونشط وفزع وغرق وندم حتى ماجاء من الصحيح مكسور العين في المضارع فهو مما يجوز فيه الفتح والكسر مثل: بئس وحسب.. ولم يرد في اللغة ما يجب كسر عينه في الماضي والمضارع إلا أفعال قليلة كلها من المعتل الأول بالواو مثل وثق به ورث المال ولي الأمر ... 4- حين يكون الفعل مضعفا على فعل فإن كان الفعل متعديا فقياسه الضم نحو: رده يرده ومده يمده وسده يسده وصده يصده. وإن كان لازما فقياسه الكسر نحو: خف يخف وقل يقل وشذ يشذ1.  1 ديوان الأدب للفارابي في أماكن متفرقة وخاتمة المصباح المنير وشذا العرف ص13 وما بعدها.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "300",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "أفعال يكثر الخطأ في ضبط عينها",
        "content": "ثانيا: أفعال يكثر الخطأ في ضبط عينها هذه قائمة بالأفعال التي لاحظت خطأ المذيعين أو المتحدثين في الإذاعة في ضبطها. وقد جاء الخطأ في بعضها في عين الماضي وفي بعضها في عين المضارع. وقد ذكرت الصواب جانبها بذكر الباب الصحيح أمام كل منها1.  1 باب نصر فعل يفعل باب ضرب  فعل يفعل باب فتح فعل يفعل باب فرح فعل يفعل باب كرم فعل يفعل. 2 ورد الفعل من باب فرح في مثل: برئ من الأمر براءة فهو بريء. أما برأ من مرضه فمصدره البرء والوصف منه بارئ quot;انظر القاموس المحيطquot; وقد ذكر اللسان في الفعل ثلاث لغات هي: باب فرح وفتح ونصر. 3 أما الفعل ثبت- بالضم- فقد جاء من الشجاعة وثبات العقل فيقال: ثبت الرجل إذا كان شجاعا أو عاقلا متماسكا quot;تاج العروس واللسانquot;. 4 بخلاف: حد السيف وحد عليه حدة وحدت المرأة حدادا فتجيء من باب ضرب. 5 ذكر اللسان في الفعل لغتين هما نصر وضرب. 6 بخلاف ما كان من الظن فهو بالفتح والكسر في المضارع وما كان من الحسب فهو بالضم في الماضي والمضارع.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "301",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 لا يمكن أن يكون الماضي بالفتح لأن المضارع بالفتح ولم يرد فعل من باب فتح إلا إذا كان حلقي العين أو اللام. 2 بخلاف: حل بالمكان فمضارعه بالضم والكسر. 3 بخلاف ما كان من الأناة والعقل والسكون عند الغضب فهو من باب كرم. 4 بخلاف: روى الحديث فهو من باب ضرب. 5 أما مجيئها من باب نصر فلغة قليلة -كما جاء في اللسان- ولم يعرفها الأصمعي. 6 أما مجيئها من باب ضرب فحين تكون من الظفر بمعنى: غرز في وجهه ظفره. 7 أما: عثر في الشيء فبمعنى: تعثر وكبا.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "302",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 وفي القاموس أنه من بابي سمع ومنع. وقد نقل الجوهري في الماضي: غصصت باللقمة. قال ابن بري: هذا تصحيف من: عضصت باللقمة. وشاهد الفتح في المضارع مجيء الأمر بالفتح في الحديث: quot;وعضوا عليها بالنواجذquot;. 2 أما كبره في السن متعديا فمن باب نصر. وأما كبر بمعنى عظم فمن باب: كرم.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "303",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 في تاج العروس: وفي المصباح: وينضب بالكسر أيضا وهو لغة. قال شيخنا: وهو غريب. 2 بخلاف هوى بمعنى سقط فهو من باب ضرب.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "304",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "التداخل بين الفعل الثلاثي المجرد والمزيد بالهمزة",
        "content": "التداخل بين الفعل الثلاثي المجرد والمزيد بالهمزة ... 6- التداخل بين الفعل الثلاثي والمجرد والمزيد بالهمزة: لكل من الفعل الثلاثي المجرد والفعل المزيد بالهمزة أحكام تصريفية خاصة. ويترتب على الخلط بينهما جملة من الأخطاء التصريفية التي تشمل: أ- ضبط أحرف المضارعة. ب- نوع همزة الأمر quot;وصل أو قطعquot; وكيفية ضبطها. ج- اشتقاق اسم الفاعل أو المفعول. د- استعمال وزن quot;أفعلquot; مع عدم النص عليه في المعاجم. أ- ضبط أحرف المضارعة: أحرف المضارعة هي الأحرف الأربعة التي يبدأ بها الفعل المضارع والتي يجمعها قولك: نأتي: وهذه الأحرف تضبط بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيا مجردا. وبالضم إذا كان ثلاثيا مزيدا بالهمزة. فإذا خلط المتكلم بين النوعين أدي ذلك إلى خلط في ضبط حرف المضارعة كما يظهر من الأمثلة الآتية المأخوذة من لغة الإعلام المسموع:(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "305",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- نوع همزة الأمر وضابطها: همزة الأمر من أفعل همزة قطع أما من فعل فهمزة وصل وتضبط همزة القطع بالفتح دائما أما همزة الوصل فتضبط بالضم إذا كانت عين المضارع مضمومة وبالكسر إذا كانت عينه مفتوحة أو مكسورة. والجدول الآتي يوضح هذه الأحكام بالأمثلة:(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "306",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأمثلة الآتية وقع الخطأ فيها في لغة الإعلام:(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "307",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جـ- اشتقاق اسم الفاعل أو المفعول: اسم الفاعل من الثلاثي على وزن فاعل ومما زاد على الثلاثة بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر. أما اسم المفعول فيكون على وزن مفعول ومما زاد على الثلاثة فيكون بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وفتح ما قبل الآخر. ولكن كثيرا ما يقع الخطأ في اشتقاق اسم الفاعل أو المفعول في لغة الإعلام نتيجة عدم الربط بينه وبين فعله كما يبدو من الأمثلة الآتية: د- استعمال أفعل دون النص عليه في المعاجم: قد يحدث في لغة الإعلام أن يرد الفعل الثلاثي مزيدا بالهمزة مع نص المعاجم على أنه مجرد.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "308",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا إشكال في هذا إذا كان الفعل المجرد لازما واكتسب التعدية بالهمزة ففريق كبير من القدماء قد عد هذا قياسيا وتبنى هذا الرأي مجمع اللغة العربية بالقاهرة. مثال ذلك الفعلان: quot;أرجعquot; و quot;أوقفquot; اللذان شاع استعمالهما في العصر الحديث في مثل: quot;أرجعت حرب الخليج العلاقات العربية العربية عشر سنوات إلى الوراءquot; quot;أوقفت السفن الحربية الأمريكية سفينة شحن عراقية في خليج عمانquot;. والوارد في كتب اللغة عن هذين الفعلين استعمالهما متعديين بدون الهمزة كقوله تعالى: فإن رجعك الله إلى طائفة منهم  وقوله: وقفوهم إنهم مسئولون . والفعلان -كما هو واضح- متعديان. ولكن إذا علمنا أنهما وردا كذلك لازمين كقولك: quot;رجع المتهم إلى رشدهquot;. quot;وقف الجند تحية لقائدهمquot;. أمكننا أن نقول: إن من استعمل هذين الفعلين بالألف لم يفعل أكثر من تعدية اللازم بالهمزة وهذا مقيس كما قلنا. وقد ذكر أبو حيان1 عبارة تؤيد ما قلناه وهي: وقد سمع في المتعدية أوقف وهي لغة قليلة ولم يحفظها أبو عمرو بن العلاء قال: لم أسمع في كلام العرب: أوقفت فلانا إلا أني لو لقيت رجلا واقفا فقلت له: ما أوقفك هنا لكان عندى حسناquot;. وعقب أبو حيان قائلا: وإنما ذهب إلى حسن هذا لأنه مقيس في كل فعل لازم أن يعدى بالهمزة نحو: ضحك زيد وأضحكته. وعلى هذا يمكن تصحيح أفعال كثيرة شاع استعمالها في العصر الحديث مثل:  1 البحر المحيط 4\/ 101.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "309",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أفسح له في المجلس مع أنها واردة في القرآن الكريم بدون الهمزة كقوله تعالى: فافسحوا يفسح الله لكم ولم تذكر كتب القراءات أنها قرئت فأفسحوا يفسح. - تجربة معاشة على أنها اسم مفعول من الفعل أعاش المتعدي لمفعولين باعتبار الثلاثي المجرد متعديا. - أشهر التاجر إفلاسه وهو فعل لم يرد في المعاجم بالألف ولكن استعمال الشهرة بمعنى وضوح الأمر يجعل الإشهار بمعنى الإيضاح والإعلان مقيسا. ولكن ماذا يكون الحال حين يكون الفعل المجرد متعديا ولم يزده إدخال الهمزة تعديا مثل: لفت نظره وبهره الضوء وعاب فعله وصان عرضه ودعم السلعة. هنا يختلف الأمر فلا يجوز السماح باستخدام هذه الأفعال بالهمزة ولا يجوز تبعا لهذا أن تقول: ملفت للنظر ضوء مبهر فعل معاب عرض مصان سلعة مدعمة.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "310",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على الفعل الثلاثي المجرد والمزيد بالهمزة",
        "content": "تدريبات على الفعل الثلاثي المجرد والمزيد بالهمزة وما اشتق منهما: التدريب الأول: اذكر باب كل فعل كتب بخط بارز وحدد قاعدته التي خضع لها: 1- كان يعمد إلى التظهر بالصلاح ليكسب ثقة الناس. 2- نفد صبر العالم من مماطلات صدام. 3- خسرت بلاده مبالغ مالية طائلة. 4- أرجو أن تنقلوا تحياتنا إلى الشعب الشقيق. 5- شملت الخسائر عددا من الأسرى. 6- شهد الجميع بنزاهة الانتخابات. 7- ستكون العراق هي الخاسرة إذا نشبت الحرب. 8- هذا الخطيب ليس من النوع الذي ينزع إلى الإطالة. 9- صديقي من يحملني إذا كللت ويصبر على إذا مللت ويغفر لي إذا زللت ويهديني إذا ضللت. 10- صعدت الشرطة إلى الباخرة لتفتيشها. 11- يدنا ممدودة لك إذا رغبت في السلام. 12- نفذ السهم في الورقة. 13- نفض الغبار عن ملابسه.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "311",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "14- جبن أمام هجمات العدو. 15- لا تلق صديقك بوجه عابس. 16- لقد بلي ثوبك فبدله. 17- نام على فراش الرسول. 18- حرت في أمرك. 19- قرب موعد الامتحان. 20- حصل على بطاقة عضوية في النادي. 21- سمح وجهه. التدريب الثاني: 1- وعد ابنه بهدية. 2- عد نقوده. 3- عاد من الخارج. 4- عدا طوره. 5- أعاد الكتاب إلى صاحبه. 6- أعد نفسه ليكون مهندسا. 7- أعدى المريض السليم. أجب عن المطلوب بملء الجدول الآتي:(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "312",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريب الثالث: حدد نوع الهمزة quot;وصل قطعquot; في الكلمات التي كتبت بخط بارز واضبطها بالشكل: 1- رب اهدنا وأرشدنا والهمنا الصواب. 2- كانت ابنته من بين الطالبات المتفوقات. 3- اللهم اعطنا من فيض رزقك. 4- اقصر صلاتك حين السفر واقصر عن الباطل. 5- أقل اللوم لخصومك واصدق في قولك. 6- اعرب ما تحته خط. 7- انصفني إني مظلوم. 8- قدمت مصر اقتراحا لوقف القتال.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "313",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريب الرابع: اضبط حرف المضارعة في الأفعال التي كتبت بخط بارز في الجمل الآتية: 1- لم يستطع أن يثنيه عن عزمه. 2- يجب البحث عن وسيلة تحد من ضياع ماء النيل في البحر المتوسط. 3- كلامي لا يعني ما فهمت. 4- يجب أن تلقي بدلوك مع الدلاء. 5- يجب أن تلقى صديقك بوجه بشوش. 6- تحدق المخاطر بمنطقة الشرق الأوسط. 7- تصرفات صدام تدمغه بالتسلط والدكتاتورية. 8- لن نذعن للإرهاب الدولي. 9- الخبراء يعزون بقعة الزيت إلى تفجير العراق أنابيب البترول. 10- كانت السفينة تقل ما لا يقل عن مائة راكب. 11- يجب ألا يفلت المعتدي بغنيمته. 12- الأمم المتحدة تدين الممارسات الإسرائيلية. 13- بينما كان النائب العام يجري تحقيقا في القضية اعتقلت الشرطة المجرمين. 14- وزارة التموين تهيب بالسادة المواطنين عدم تخزين السلع التموينية. 15- الطلاب يكنون لأساتذتهم كل احترام. 16- يجب ألا تغفل عن حقك.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "314",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "17- يجب ألا تغفل حجج خصمك. 18- ينعم الإنسان السوي بالتجانس مع مجتمعه. 19- ينعم الله على الإنسان بنعم لا تحصى. 20- لن يجديك العناد نفعا. 21- نتمنى أن تفيق القيادة العراقية لترى الواقع المؤلم. 22- تسود موجة عنف تشنها إسرائيل. 23- صدام حسين يخفق في الاستيلاء على الكويت. 24- يقسم ماله بين أبنائه بالسوية. 25- يجب أن تثبت اسمك في سجل الناخبين. 26- يجب على الجندي أن يثبت في ميدان القتال. 27- يسعدني أن تشهد على عقد زواجي. 28- الحكومة تنحي باللائمة على المتظاهرين. 29- لا يجوز أن يضرب الطلاب عن حضور محاضراتهم. 30- يجب أن تضرب بكلام الحاقدين عرض الحائط. التدريب الخامس: الكلمات التي كتبت بخط بارز يكثر الخطأ في نطقها اضطبها أنت بالشكل لتبين نطقها الصحيح. 1- أصبح متعينا على الدولتين التوجه إلى السلام الشامل. 2- استعان ببعض المحكمين الدوليين.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "315",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- تمليك الفلاح المعدم. 4- جاوز عدد المتوفين الآلاف. 5- الحق الانتخابي لم يعد مقتصرا على الرجل. 6- جهز الجيش بالأسلحة والمعدات. 7- ألقيت في الحفل كلمتان متبادلتان. 8- من المتعين على كل فرد أن يعرف حقوقه وواجباته. 9- يحب الكثيرون حل الكلمات المتقاطعة. 10- يقوم بمختلف أنواع النشاط. 11- يوجد في مصر كثير من المدارس المختلطة. 12- ضبط جاسوس يقوم بعمليات تجسس مزدوجة. 13- يعيش في يأس مطبق نتيجة فقره المدقع. 14- فاروق شوشة من الشعراء المبرزين. 15- أسرت القوات المتحالفة عددا من الجنود المرتزقة. 16- يمارس رياضة المشي يوميا بصورة منتظمة. 17- تعاليم الإسلام توجب على المرأة لبس الثياب المحتشمة. 18- لكل فرد طابع متميز في اتجاهاته. 19- هذا الفصل من الكتاب ملغى. 20- يجب ملاحقة التطورات المستجدة على الساحة العربية. 21- المناخ السياسي العربي غير ملائم الآن للدعوة إلى وحدة عربية.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "316",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريب السادس: الأفعال التي كتبت بخط بارز نطقها مذيع نشرة الأخبار كما هو مضبوط. أصلح ما فيها من أخطاء: 1- الذين وفدوا من شتى أنحاء العالم. 2- ما نتج عن أزمة الخليج من ترشيد للطاقة. 3- الزلزال الذي نجم عن احتلال العراق للكويت. 4- نحن نملك أكبر قوة ضاربة. 5- سينقل التليفزيون صلاة الاستسقاء. 6- تنعم فيها الشعوب بالطمأنينة. 7- سياسة تمس الحياة. 8- لا يضمر لإسرائيل شرا. 9- دون أن يجني أي فائدة. 10- أن بلاده تعد مبادرة جديدة. 11- عندما تنشب حرب الخليج. 12- حتى نعجز عن وقف إطلاق النار. 13- تؤكد كل الحسابات أنه سيخسرها. 14- لن تشن هجوما إذا انسحب العراق. 15- نتمنى أن يسفر الاجتماع عن نتائج إيجابية. 16- وما يعقبه من استخدام القوة ضد العراق.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "317",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "17- ألا تعمد إلى رد انتقامي. 18- يعف اللسان والقلم عن ذكرها. 19- إننا نقوم بمهمة عهدت إلينا بها الأمم المتحدة. 20- لكن ذلك لم يثن الرئيس العراقي عن المضي في المعركة. 21- لماذا لا ينصت إلى صوت العقل. 22- الخطر لم يزل  بعد تسلم إسرائيل الصواريخ الأمريكية. 23- معركة خسرها صدام قبل أن تبدأ. 24- لن يفلح في إيجاد انقسام بين القوات المتحالفة. التدريب السابع: صرف الأفعال الآتية بملء الجدول الآتي:(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "318",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- أخطاء الإسناد: لاحظت وجود ست حالات كثر فيها الزلل عند إسناد الأفعال إلى الضمائر وهي: أ- إسناد الفعل الثلاثي المجرد المقصور إلى ألف الاثنين. ب- إسناد الفعل الناقص الواوي إلى نون النسوة. ج- إسناد الفعل المقصور إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة. د- إسناد الفعل المقصور المؤنث بالتاء إلى ألف الاثنين. هـ- إسناد فعل الغائب إلى نون النسوة. و إسناد الماضي المضعف إلى ضمائر الرفع المتحركة. أ- إسناد الفعل الثلاثي المجرد المقصور إلى ألف الاثنين: القاعدة في هذا النوع من الأفعال أن ترد الألف في الواوي إلى الواو مثل: غزوا وفي اليائي إلى الياء مثل: رميا. وقد وجدت في لغة الإعلام أمثلة كثيرة خرجت على هذه القاعدة حيث ردت فيها الألف الواوية إلى الياء كما يبدو من الأمثلة الآتية:(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "319",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبذلك ساوت لغة الإعلام بين هذا النوع وما كانت ألفه يائية مثل قضى: quot;قضيا دينهماquot; وسقى: quot;سقياه لبناquot;. ب- إسناد الفعل الناقص الواوي إلى نون النسوة: القاعدة الصرفية في هذا النوع من الأفعال مثل: يسمو ويدعو ويرجو أن تظل الواو كما هي وتزاد النون على الفعل دون تغيير فيقال: النساء يسمون ... ويدعون ... ويرجون. ولكن الذي لاحظته أن لغة الإعلام تبدل الواو ياء بتأثير الوهم أن الصيغ السابقة خاصة بالمسند إلى واو جماعة. ولذا لفت نظري في الفعل يشكو مجيئه في لغة الإعلام على النحو التالي: أ- السيدات اللاتي تشكين quot;هنا خطأ آخر سيأتي التعرض له فيما بعدquot; من العقم يواجهن الحقيقة المؤلمة.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "320",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- طالبات الفرقة الثانية يشكين من طول منهج الرياضيات. والصواب في الاثنتين: يشكون. وهي صورة تتشابه مع المسند إلى واو الجماعة في مثل: الطلاب يشكون. ولكن الفرق بينهما يظهر في التحليل1. أو في حالتي النصب والجزم كما يبدو من المثال التالي: الطلاب لم يشكوا من الامتحان. الطالبات لم يشكون من الامتحان. ج- إسناد الفعل المقصور إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة: القاعدة في ذلك أن تحذف الألف وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة أو ياء المخاطبة للدلالة على الألف المحذوفة كما في الأمثلة الآتية: استدعى: استدعوا. استولى: استولوا. يرضى: يرضون- ترضين. يسعى: يسعون- تسعين. ولكنني لاحظت على المذيعين حتى المحنكين منهم: quot;أمثال أحمد سمير ومحمود سلطان وكمال خليلquot; أنهم يضمون ما قبل واو الجماعة quot;جميع الأمثلة كانت من هذا النوعquot; كما يبين من الجدول الآتي:  1 في: الطالبات يشكون: الواو هي لام الفعل والنون نون النسوة. وفي: الطلاب يشكون: الواو هي واو الجماعة والنون نون الرفع.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "321",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الغريب أن أسمع بعض الحالات العكسية أي التي كان يجب فيها ضم ما قبل واو الجماعة ولكنه فتح كما يبدو من الأمثلة الآتية: ولعلهم قاسوا على ما جاء في نشيد quot;الله أكبرquot;: فإذا فنيت فسوف أفنيه معي ولكن صحة الإنشاد: فنيت.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "322",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن الأسوأ منها أن يحدث توهم مشابه في كلمات من المضعف أو السالم ليس فيها سوى ضم ما قبل واو الجماعة كما يظهر من الأمثلة الآتية: د- إسناد الفعل المقصور المؤنث بالتاء إلى ألف الاثنين: القاعدة الصرفية أنه إذا أسند فعل مقصور إلى ألف الاثنين فإن كانت الألف ثالثة ردت إلى أصلها وإن كانت رابعة فصاعدا أبدلت ياء. وهناك قاعدة أخرى تقضي بحذف ألف المقصور عند تأنيث الفعل بالتاء مثل اقتدى اقتدت اعتدى اعتدت. ويظل الحكم كما هو -أي بحذف الألف- إذا أسند الفعل بعد تأنيثه إلى ألف الاثنين1 خلافا لما وجدته عدة مرات في لغة الإعلام كما يظهر من الجدول الآتي:  1 وشاهده قوله تعالى: قد كان لكم آية في فئتين التقتا .(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "323",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هـ- إسناد فعل الغائب إلى نون النسوة: القاعدة الصرفية أنه إذا أسند فعل الغائب إلى نون النسوة يبقى حرف المضارعة ياء ولا يبدل تاء1 ولكن شاع في لغة الإعلام إبدال هذه الياء تاء ظنا أنها تاء المؤنث مع أنها تاء الخطاب وتاء الخطاب لا تأتي مع الغائب2. والأمثلة الآتية توضح ما أقول وقد أخذتها جميعا من لغة الإعلام:  1 فيما عدا قراءة شاذة وردت في البحر quot;7\/ 508quot; وهي تكاد السموات تتفطرن. 2 ربما نشأ هذا الوهم من أن التاء قد تأتي للتأنيث: الفتاة تذاكر وقد تأتي للخطاب: أنت تذاكر ولكن يغني عن تاء التأنيث نون النسوة في الجمل السابقة ولا تكون التاء إلا للخطاب.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "324",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأمثال الأفعال السابقة تأتي مع المخاطبات مثل: - quot;أنتن تفعلن ذلك من باب الدلالquot;. - quot;أنتن تزرن مصرquot;. ونحو ذلك. و إسناد الفعل المضعف إلى ضمائر الرفع المتحركة: يشيع نوعان من الخطأ في هذا النوع من الأفعال عند إسناده إلى ضمائر الرفع المتحركة1 وهما: 1- إبقاء التضعيف في الفعل وزيادة ياء بعده والواجب فك التضعيف والأمثلة الآتية أخذتها من لغة الإعلام. 2- ضبط عين الماضي الثلاثي المجرد ضبطا خاطئا بعد فك إدماغه حين يكون من باب quot;فرحquot; كما يبدو من الأمثلة الآتية:  1 هي تاء المتكلم أو المخاطب ونون النسوة ونا المتكلمين.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "325",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "جداول الفعل الناقص",
        "content": "جداول الفعل الناقص المنتهي بياء ... جداول الفعل الناقص: أ- المنتهي بياء:(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "326",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "المنتهي بواو",
        "content": "ب- المنتهي بواو:(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "327",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "المنتهي بألف",
        "content": "جـ-المنتهي بألف:(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "328",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على الإسناد",
        "content": "تدريبات على الإسناد: التدريب الأول: أكمل الناقص فيما يأتي: أ- quot;لا تسع يا فتى للشرquot;: لا....... يا فتاة للشر. لا........ يا فتيات للشر. لا.......يا فتيان للشر. ب- حلف أن يمحو آثارهم: حلفوا أن....... آثارهم. حلفن أن........آثارهم. ج- الجندى بقي في مكانه: الجنديان.......... في مكانهما. الجنديتان.......... في مكانهما. الجنود.......... في مكانهم. د- الطفل نجا من الحادث: الطفلان........... من الحادث. الطفلتان.......... من الحادث. الأطفال........... من الحادث. البنات............ من الحادث. هـ- الأسير يجثو على ركبتيه: الأسيران............(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "329",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأسيرات................... الأسرى................... و أنت لم تنه عملك في الوقت المناسب: أنت................. أنتم................. أنتن..................... التدريب الثاني: أسند كل فعل مما يأتي إلى الضمير المطلوب بملء الجدول الآتي:(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "330",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريب الثالث: أ- قلل من الطعام تنج من التخمة: اجعل الأمر لجمع الإناث مرة ولجمع الذكور مرة أخرى وغير ما يلزم. ب- اعف عن خصمك وانس إساءته: حول الأمر للمفردة المؤنثة والمثنى المذكر وجمع المؤنث وجمع المذكر وغير ما يلزم. ج- يلقى العرب في أوربا صعوبات تتعلق باللغة والدين. تسعى الطالبات إلى رفع مستواهن. تحنو الأمهات على أطفالهن. حول الجملة الفعلية السابقة إلى جملة اسمية واضبط الفعل في كل جملة بالشكل الكامل: د- الآباء يعفون عن أولادهم. الأمهات يعفون عن أولادهن. أدخل أداة النصب quot;لنquot; على كل جملة وأعد كتابتها صحيحة. هـ- أنت تسخو بمالك. أنت تخسين بمالك. أنتن تسخون بمالكن. أدخل أداة الجزم quot;لمquot; على الجمل السابقة وأعد كتابتها صحيحة. و قال تعالى: ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت . وقال: فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه . لماذا يضبط الفعل اعتدوا الأول بفتح الدال والثاني بضم الدال.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "331",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ز- quot;أنت لن تشقى في آخرتك لأنك تؤدي حق الله في دنياكquot;: حول الإسناد في الجملة السابقة إلى المفردة المؤنثة مرة وجماعة الإناث مرة أخرى مع ضبط الأفعال بالشكل: ح- quot;اهتم بنظافة داخلك كما تهتم بنظافة خارجكquot;: اجعل الخطاب للمفردة المؤنثة وجماعة الإناث وغير ما يلزم: التدريب الرابع: العبارات الآتية مأخوذة من لغة الإعلام. أعد كتابتها بعد تصحيح ما فيها من أخطاء: 1- لقد ألحيت عليه في السفر حتى وافق. 2- الأبوان ما قسيا على ولدهما. 3- خمسون طالبة تنجون من حادث سيارة. 4- أنتن تهتمون بدروسكن. 5- الطالبتان تليتا القرآن بصوت عذب. 6- المسافران نجيا من الحادث بأعجوبة. 7- المدرسات لا يقسين على الطالبات. 8- النساء تشكين من عدم المساواة. التدريب الخامس: ضع علامة صح أمام الإجابة الصحيحة فيما يأتي: 1- أنت تبغ الخير\/ تبغي الخير لصديقك.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "332",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- أنت تبغين الخير\/ تبغي الخير لصديقتك 3- أنتن لم تبغي الخير\/ لم تبغين الخير لصديقاتك. 4- أنت لم تبغين الخير\/ لم تبغي الخير لصديقتك 5- أنتم لم تسموا\/ لم تسمون عن الدناءات. 6- أنتن لم تزهون\/ لم تزهوا بثيابكن الجديدة. 7- أنت تخشين\/ تخشين الله. 8- أنتم ترضون\/ ترضون عن الحق. 9- لا ترمين\/ لا ترمي بالمسئولية وراء ظهوركن. 10- الطالبان تلوا\/ تليا القرآن بصوت عذب.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "333",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الفصل الرابع: المآخذ النوحية والتركيبية",
        "content": "الفصل الرابع: المآخذ النوحية والتركيبية أحكام العدد وأخطاؤه مدخل ... الفصل الرابع: المآخذ النحوية والتركيبية تتعدد المآخذ النحوية والتركيبية في لغة المعاصرين وهي تلك المآخذ التي تخرج على قاعدة من قواعد النحو والتركيب ولكنني لاحظت اطراد الخطأ في الأبواب النحوية الآتية: 1- أحكام العدد وأخطاؤه: الشكوى من باب العدد قديمة والخطأ في ضبط قواعده شائع وقديما قال أبو جعفر النحاس المصري quot;القرن الرابع الهجريquot;: وقد شكا الكتاب فيما مضى أرغب الناس في علم النحو وأكثرهم تعظيما للعلماء حتى دخل فيهم من لا يستحق هذا الاسم فصعب عليه باب العدد فعابوا من أعرب الحساب. ومع ذلك فباب العدد ليس عصيا على الفهم كما يتصور الكثيرون ويمكن تلخيص أهم قواعده فيما يأتي:(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "334",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "أحكام العدد",
        "content": "أولا: أحكام العدد 1- أحكام العدد من حيث التذكير والتأنيث: أ- العدد 1 2 لا يأتيان منفردين في شكل عدد يحتاج إلى تمييز ولكنهما يستخدمان صفة فنحن لا نقول: واحد كتاب ولا اثنان كتاب ولكن نقول كتاب واحد وكتابان اثنان. ماداما صفة فهما يطابقان الموصوف تذكيرا وتأنيثا. ب- الأعداد 3- 10 تخالف المعدود quot;التمييزquot; في التذكير والتأنيث فنحن نقول: ثلاثة طلاب وثلاث طالبات. ج- العددان 11 12 كل منهما مركب من جزأين وكلا الجزأين يطابق المعدود تذكيرا وتأنيثا فنحن نقول: أحد عشر رجلا اثنا عشر رجلا إحدى عشرة امرأة اثنتا عشرة امرأة. د- الأعداد 13- 19 أعداد مركبة كذلك. لكن الجزء الأول من كل منها يخالف quot;العدد3-9quot; وهي نفس قاعدة العدد من 3- 9 إذا استعمل منفردا. أما الجزء الثاني وهو العشرة فيطابق. ولذا فنحن نقول اشتريت ثلاثة عشر كتابا وقرأت خمس عشرة قصة. هـ- العشرات quot;20- 90quot; والمئات والألوف وما فوق تلزم حالة واحدة مع المذكر والمؤنث. و العددان 1 2 إذا استعملا في أي عدد مركب أو معطوف يلتزمان المطابقة فنحن نقول: أحد عشر كتابا وواحد وعشرون مشروعا إحدى عشر قصة وإحدى وعشرون طالبة. وكذلك اثنا عشر كتابا واثنان وعشرون كتابا اثنتا عشرة قصة واثنتان وعشرون قصة.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "335",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ز- الأعداد 3-9 إذا استعملت في عدد مركب quot;ثلاثة عشرquot; أو معطوف quot;ثلاثة وعشرونquot; فإنها تلزم المخالفة تذكيرا وتأنيثا فنحن نقول: ثلاثة عشر كتابا وثلاث عشرة قصة ثلاثة وعشرن كتابا وثلاث وعشرون قصة. 2- أحكام العدد من حيث الإعراب: لا مشكلة في هذا إلا في الأعداد التالية: أ- العدد المركب وهو 11-19 يكون مبنيا على فتح الجزأين في جميع حالاته الإعرابية رفعا أو نصبا أو جرا ماعدا العدد 12. ب- العدد 12 يعرب نصفه الأول كالمثنى بالألف رفعا والياء نصبا وجرا ويبقى نصفه الثاني مبنيا على الفتح. ج- ألفاظ العقود من 20- 90 تعرب إعراب جمع المذكر السالم. 3- أحكام التمييز quot;المعدودquot; من حيث الإفراد والجمع ومن حيث الإعراب: أ- تمييز الأعداد 3- 10 جمع مجرور على الإضافة. ب- تمييز الأعداد 11- 19 مفرد منصوب على التمييز. ج- تمييز العقود 20- 90 مفرد منصوب على التمييز. د- تمييز المئات والألوف مفرد مجرور بالإضافة. 4- قواعد أخرى متفرقة: أ- ينصح الكاتب باستخدام الرخصة بجواز تأخير العدد 3- 9 وإعرابه نعتا مثل: كتب ثلاث وقصص أربعة أو كتب ثلاثة وقصص أربع لإمكانية إجراء المطابقة وعدمها.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "336",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- الوصف من العدد يطابق ما قبله مطلقا فنحن نقول: الحلقة الرابعة الحلقة الثالثة عشرة الحلقة الحادية والعشرون ... إلخ. ج- الوصف من العدد المركب يبني على فتح الجزأين كالعدد المركب سواء بسواء فنحن نقول: مر القرن التاسع عشر. د- إذا دخلت الألف واللام على العدد المضاف أدخلت على المضاف إليه وليس على المضاف فنحن نقول ثلاثة الرجال لكن يجوز على قلة إدخالها على المضاف وإدخالها على الطرفين مثل: الثلاثة رجال الثلاثة الرجال. ويبدو إدخالها على المضاف أكثر: استساغة مع المئات والألوف مثل: المائة يوم الألف كتاب. هـ- إذا أريد تعريف العدد المعطوف أدخلت الألف واللام على جزأيه فنقول: جاء الثلاثة والعشرون رجلا. و إذا أدخلت الألف واللام على العدد الذي له تمييز منصوب دخلت الألف واللام على العدد مثل: العشرون رجلا. ز- إذا كان العدد مركبا دخلت quot;ألquot; على الجزء الأول منه مثل: حضر التسعة عشر طالبا. ح- إذا كان التمييز جمع مؤنث سالما quot;مع 3- 10quot; يراعى- عند تذكير العدد أو تأنيثه حال المفرد فنقول: ثلاثة مستشفيات وثلاث مصحات وأجاز بعض النحاة اعتبار حال الجمع والتزام التذكير فنقول: ثلاث مستشفيات وثلاث مصحات.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "337",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "أخطاء العدد",
        "content": "ثانيا: أخطاء العدد تكثر أخطاء العدد في لغة الإعلام بصورة لافتة للنظر وبخاصة بالنسبة للإعلام المسموع حيث يتأثر نطق كثير من المذيعين بنطقه العامي فينطق عشرين quot;عشينquot; وثلاثة عشر: quot;تلتاشرquot; ومائة: quot;ميهquot; ومئتين: quot;متينquot; وهكذا. وإذا كان يمكن التجاوز عن هذا بالنسبة لقارئي النشرة الجوية أو أسعار العملات من غير المذيعين فإنه لا يمكن قبوله من قارئي النشرات الإخبارية حتى لو أسندت إليه قراءة النشرة الجوية أو أسعار العملات. ولعل فيما اقترحته في الفصل الأول من الكتاب من كتابة جميع الأعداد بالحروف -لا بالأرقام- ما يخفف من آثار هذا الانحراف. أما الأخطاء الأخرى التي يكثر ترددها في لغة الإعلام فأهمها: أ- العدد ثمان: يسبب العدد quot;ثمانquot; مشكلتين لمستعمله سواء جاء مفردا أو مع غيره وحل هاتين المشكلتين أمر سهل إذا علمنا أنه في صيغته المذكرة quot;ثمانquot; يعامل معاملة المنقوص فيكون إعرابه في حالتي الرفع والجر -إذا لم يكن مضافا- بحركة مقدرة على الياء المحذوفة ويلزم النون تنوين العوض وبالحركة المقدرة على الياء المذكورة. إذا كان مضافا. وفي حالة النصب ينصب بفتحة ظاهرة. وللقارئ في هذه الحالة أن يصرف العدد فينونه قائلا quot;ثمانياquot;1 وهو الأصل أو منعه من التصرف فيفتح ياءه دون تنوين قائلا: quot;ثمانيquot;2. والأمثلة الآتية تبين وجهي الخطأ في استعمال هذا العدد:  1 حينما يكون العدد 8 غير مضاف. 2 قال ابن سيده: منعوها من الصرف لشبهها بجواري لفظا لا معنى.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "338",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- العدد quot;ثمانquot; في حالتي الرفع والجر: 2- العدد quot;ثمانquot; في حالة النصب: ب- العدد quot;اثنينquot;: من المعروف أن العرب لا تستعمل العدد اثنين مفردا وإنما تستعمله مركبا أو معطوفا وإذا أرادت أن تعبر عنه استخدمت لفظ المثنى من التمييز نفسه. ولكن كثيرا من الإعلاميين يستخدمون هذا العدد خلافا لذلك كما يبدو من الأمثلة الآتية:(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "339",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ج- الخطأ في تمييز العدد: يشمل هذا الخطأ ثلاثة أنواع من الانحراف هي: 1- الخطأ في صياغة التمييز كما يبدو من الأمثلة الآتية: 2- الخطأ في ضبط التمييز كما يبدو من الأمثلة الآتية:(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "340",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- الخطأ في ضبط التمييز حين يتحول إلى البدل: كما في قول مرفت نجم: quot;وهم ثلاثة أردنيين وخمسة فلسطينيينquot; والصواب رفع ما بعد العدد1. د- الخطأ في تذكير العدد وتأنيثه: لاحظت وجود أمثلة مخالفة لقاعدة التذكير والتأنيث كما يبدو من الأمثلة الآتية: هـ- أخطاء الوصف من العدد المركب: الوصف من العدد المركب quot;من 11- 19quot; تحكمه قاعدتان هما: 1- البناء على فتح الجزأين. 2- مطابقة المعدود تذكيرا وتأنيثا.  1 يرفع إما على البدل أو عطف البيان. وقد جاء عليه قوله تعالى: ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين . حيث أعرب النحاة سنين بدلا أو بيانا. ولا يصح جرها على الإضافة في هذه الحالة نظرا لتنوين العدد.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "341",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد لاحظت الخروج على هاتين القاعدتين في لغة الإعلام. أما الخروج على القاعدة الأولى فقد جمعت أمثلته في الجدول الآتي: وأما الخروج على القاعدة فتمثله الجملتان الآتيتان: 1- كان في السابعة عشر من عمره حينما ...  والصواب: في السابعة عشرة quot;على تقدير في السنة السابعة عشرةquot;. 2- الحلقة الثالثة عشر والصواب: الثالثة عشرة. و الواحد والحادي: حينما تريد العد تقول: واحد اثنان ثلاثة ... أحد عشر اثنا عشر ثلاثة عشر واحد وعشرون اثنان وعشرون ... إلخ. أما إذا أردت أخذ الوصف من العدد فأنت تقول: الأول الثاني الثالث.. الحادي عشر الثاني عشر الثالث عشر ... الحادي والعشرون الثاني والعشرون ... إلخ.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "342",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والذي يهمنا هنا العدد: واحد وعشرون ومؤنثه: واحدة وعشرون والوصف منهما: الحادي والعشرون والحادية والعشرون. فكثير من رجال الإعلام لا يفرقون بينهما في الاستعمال فيضعون الواحد مكان الحادي والواحدة مكان الحادية ولكن الفرق بينهما يظهر في مثل قولنا: - جاء ترتيبه الحادي والعشرين. - نجح الواحد والعشرون طالبا. فالجملة الأولى تتحدث عن شخص واحد جاءت رتبته بعد العشرين. والجملة الثانية تتحدث عن واحد وعشرين شخصا. وكذلك قولنا: - أطلق سراح الواحد والعشرين معتقلا. - أطلق سراح المعتقل الحادي والعشرين. فالجملة الأولى تأمر بالإفراج عن واحد وعشرين معتقلا. أما الثانية فتأمر بالإفراج عن معتقل واحد. ولهذا لو قدمنا التمييز في الجملة الأولى لقلنا: عن المعتقلين الواحد والعشرين. وعلى هذا يظهر خطأ الجملتين الآتيتين المأخوذتين من لغة الإعلام:(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "343",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ز- الثاني والآخر: يستعمل الثاني فيما يليه ثالث ورابع ... و quot;الآخرquot; فيما لا يتبعه شيء ولهذا قيل في صفاته تعالى: هو الأول والآخر ولم يقل: والثاني: لأنه ليس بعده تعالى شيء. وعلى هذا يتبين خطأ ما هو شائع في لغة الإعلام من قولهم: ربيع الثاني وجمادى الثانية ويتبين أن الصواب: ربيع الآخر وجمادى الآخرة. ح- النسب إلى ألفاظ العقود وجمعها: يجوز النسب إلى ألفاظ العقود فيقال: العيد الخمسيني والذكرى الأربعينية وقد أجاز مجمع اللغة العربية بالقاهرة جمع ألفاظ العقود بالألف والتاء إذا ألحقت بها ياء النسب فيقال مثلا ثلاثينيات1 وأربعينيات ونحوهما. ومنع الجمع أن يقال في هذا المعنى: ثلاثينات بغير ياء النسب2. وعلى هذا يظهر خطأ من يقول من رجال الإعلام: ولد في العشرينات من هذا القرن. ونحن الآن على أبواب التعسينات quot;قبل دخول عام 1990quot;. فالصواب أن يقول: في العشرينيات ... على أبواب التسعينيات.  1 قال المجمع: ويدل اللفظ حينئذ على الحادي والثلاثين إلى التاسع والثلاثين quot;وأرى أن الأصح أن يقال: على الثلاثين إلى التاسع والثلاثينquot; وإلا فأين توضع الثلاثين 2 كتاب الألفاظ والأساليب ص84.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "344",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ط- بضع وبضعة: يأخذ هذان اللفظان حكم العدد من ثلاثة إلى عشرة فيستخدم اللفظ المذكر للمعدود المؤنث والمؤنث للمعدود المذكر. وعلى هذا يظهر خطأ من قال من رجال الإعلام: أسلم الروح بعد بضعة ليال والصواب: quot;بعد بضع ليالquot; لأن مفرد quot;ليالquot;: quot;ليلةquot; فيستخدم معها لفظ quot;بضعquot; المذكر. ي- معنى العقد: العقد كل عشر سنوات فيقال العقد الأول من 1- 10 والعقد الثاني من 11- 20 والعقد الثالث من 21- 30.. وهكذا. وعلى هذا يتبين الخطأ في عنوان الأهرام 28\/ 12\/ 1990: quot;العثور على جثة سيدة في العقد الثالث من عمرها. حيث ذكر الأهرام بعد ذلك أن عمر السيدة 34 سنة فهي إذن في العقد الرابع لا الثالث. وكان يمكن لكاتب quot;الأهرامquot; أن يقول كذلك: في الثلاثينيات من عمرها.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "345",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على العدد",
        "content": "تدريبات على العدد: التدريب الأول: الأعداد الآتية وردت بهذه الصورة في لغة الإعلام. صحح ما بها من أخطاء: 1- افتتاح سوق القاهرة الدولية التاسعة عشر. 2- كانت تمتلك ثمانا وأربعين طائرة. 3- اثنان وأربعون سيدة من ألمانيا يزرن مصر. 5- كانت درجة الحرارة أمس ثمان وعشرين. 6- نتابع معكم الآن الحلقة الخامسة من المسلسل اليومي. 7- استقبل المطار أمس ثمان عشرة جثة. 8- يقع البحث في ثمانية صفحات. 9- تمتد سن الإلزام حتى الخامس عشرة. 10- تشغل قائمة المراجع ثمان صفحات أخرى. التدريب الثاني: اختر العبارة الصحيحة من بين كل اثنتين مما يأتي: 1- حضر الضيف الخامس وعشرون\/ الخامس والعشرون. 2- في الفرقة الأولى خمسة وسبعون\/ خمس وسبعون طالبة.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "346",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- لبث في الخارج بضع\/ بضعة سنوات. 4- عين أخوك مدرسا أول\/ أولا. 5- إن في المكتبة ثلاثون\/ ثلاثين كتابا. 6- حصل الطالب على ثمان\/ ثماني درجات. 7- في الفصل ثمان\/ ثمان وعشرون طالبة. 8- ما بقي من الكتاب إلا عشرين\/ عشرون صفحة. 9- يغادر الوفد البلاد في السابع عشر\/ في السابع عشر من هذا الشهر. 10- قدم الطلاب عشرة\/ عشر شكاوى لصعوبة الامتحان. 11- هبطت الحرارة إلى اثنين\/ اثنتين وعشرين درجة. 12- نحن الآن على مشارف القرن الواحد والعشرين\/ الحادي والعشرين التدريب الثالث: ضع تمييزا للأعداد الآتية: 1- تعلمت ثلاثة وعشرين........... 2- تعلمت ثلاثا وعشرين.......... 3- حفرت الحكومة اثني عشر.......... 4- حفرت الحكومة اثنتي عشرة........... 5- تحدث في المؤتمر أحد عشر.............. 6- تحدث في المؤتمر إحدى عشرة.............(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "347",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- لله تسع وتسعون............ 8- لله تسعة وتسعون............. التدريب الرابع: أدخل quot;ألquot; التعريف على الأعداد الآتية: 1- اشترك ثلاثة عشر عضوا في المؤتمر. 2- صمت تسعة وعشرين يوما. 3- جاء عشرون رجلا. 4- مرضت سبعة أيام. 5- اشتريت اثني عشر كتابا. التدريب الخامس: ضع عددا في المكان الخالي مما يأتي: 1- بنت الدولة............مستشفيات و............ وحدة صحية. 2- هذا الكتاب يحتوى على...................فصول. 3- وقعت.............. انفجارات في الكويت اليوم. 4- قام الطبيب بنقل............كلي هذا الشهر. 5- ثمن هذا الكتاب............جنيهات و...........قرشا. 6- نجح من الطالبات..........طالبة ومن الطلاب............طلاب. 7- سرت.............ميلا وسار صديقي...............أميال.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "348",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "صرف الممنوع ومنع المصروف",
        "content": "صرف الممنوع ومنع المصروف مدخل ... 2- صرف الممنوع ومنع المصروف: لاحظت كثيرا من الخلط سواء في لغة الإعلام المسموع أو المكتوب بالنسبة لقضية الصرف وعدمه. ومن المعروف أن الأصل في الكلمات الصرف وهذا يقتضي شيئين: 1- تنوين ما يمكن تنوينه. 2- جر الكلمة بالكسرة. أما منع الصرف فلا يمكن إلا بوجود واحد من أسباب منع الصرف كمجيء اللفظ على صيغة من صيغ منتهى الجموع أو انتهائه بألف تأنيث مقصورة أو ممدودة أو كونه علما أو صفة مع علة ثانية. ويقتضي منع الصرف شيئين: 1- منع التنوين. 2- جر الكلمة بالفتحة.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "349",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "صرف الممنوع من الصرف",
        "content": "أ- صرف الممنوع من الصرف: أكثر ما وقع الخطأ فيه يشمل ما يأتي: 1- كلمات بصيغة منتهى الجموع quot;مفاعل وشبههاquot; تنتهي بحرف مشدد كما في الأمثلة الآتية:(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "350",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- كلمات تنتهي بألف التأنيث المقصورة أو الممدودة كما في الأمثلة الآتية: 3- ألفاظ الجموع المنتهية بألف وهمزة كما في الأمثلة الآتية: ولعل من صرف هذه الألفاظ توهم أنها جموع لا تحقق شروط صيغة منتهى الجموع quot;كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن والموجود هنا حرف واحد بعد الألفquot;. وغفل هؤلاء عن أن علة منع الصرف هنا هي وجود ألف التأنيث الممدودة وهي من علل منع الصرف.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "351",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- ألفاظ من أفعل التفضيل كما في الأمثلة الآتية: 5- كلمة quot;أشياءquot; كما في الأمثلة الآتية: أ- يمكن أن يوجه إلى أشياء أخرى غير أزمة الخليج. ب- أزاح الستار عن أشياء مروعة. وقد جاءت الكلمة في القرآن الكريم ممنوعة من الصرف في قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن كان العلماء قد اختلفوا في علة منع الصرف هنا. 6- كلمات من صيغة منتهى الجموع كما حدث من محمود سلطان في إذاعة لندن حين قرأ الجملة: ملايين من الناخبين يتوجهون ... quot;وصحتها: quot;ملايينquot;. بدون تنوين. 7- ويلحق بالكلمات التي تستحق منع الصرف الكلمات الممنوعة من التنوين مثل: أ- العلم بالموصوف بابن مثل: محمد بن عبد الله. إلى طارق بن زياد.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "352",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد سمعت الأولى تنطق: محمد بن عبد الله. والثانية تنطق: إلى طارق بن زيد. ب- وكلمة quot;أمسquot; المبنية على الكسر دون تنوين وقد سمعت من يقرؤها: يوم أمس الأول وصحتها: يوم أمس الأول. ج- كما يلحق بها كلمة quot;فلانةquot; التي وردت عن العرب ممنوعة من الصرف وقد سمعت من يصرفها فينطقها منونة.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "353",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "منع صرف المصروف",
        "content": "ب- منع صرف المصروف: لاحظت اطراد هذا الخطأ في جملة حالات منها: 1- كلمات منتهية بهمزة أصلية أو مبدلة عن أصل توهما أنها منتهية بألف تأنيث ممدودة زائدة كما يظهر من الأمثلة الآتية: فالمثالان الأولان الهمزة فيهما أصلية وباقي الأمثلة مبدلة عن أصل ووزن الجميع أفعال وليس فعلاء حتى تمنع من الصرف.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "354",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- كلمات منتهية بألف أصلية هي لام الكلمة توهما أنها منتهية بألف التأنيث المقصورة كما يظهر من الأمثلة الآتية: فواضح أن هذه الكلمات وأمثالها على وزن quot;مفعلquot; وأن الألف فيها أصلية quot;مبدلة عن ياءquot; تقابل لام الكلمة. فهي غير كلمات مثل quot;شكوىquot; و quot;دعوىquot; و quot;كبرىquot; و quot;صغرىquot; التي سبق القول باستحقاقها المنع من الصرف. 3- كلمات كانت تستحق منع الصرف ولكنها صرفت لإضافتها أو تعريفها بـquot;ألquot;: والصرف هنا يعني الجر بالكسرة فقط أما التنوين فغير وارد هنا لأنه ممتنع إما للإضافة أو لوجود quot;ألquot;. وقد شاع الخطأ في هذا النوع شيوعا لافتا للنظر كما يبدو من الأمثلة الآتية: أ- كلمات عرفت quot;بألquot;:(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "355",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- كلمات أضيفت: 4- كلمات يتوهم بعضهم أنها من صيغة منتهى الجموع وهي في الحقيقة ليست كذلك ولذا ينبغي صرفها. ويظهر هذا التوهم في الكلمات التي جاءت على فعالل وشبهها ولكن زيد في آخرها التاء فخرجت عن الموازين الممنوعة من الصرف وذلك كما في الأمثلة الآتية: صيارفة: يوجد في بورسعيد صيارفة كثيرون يتعاملون في النقد الأجنبي. عباقرة: لا يخلو جيل من عباقرة يقودون مسيرة التقدم. ملائكة: قوله تعالى: قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين . 5- كلمات أخرى متفرقة: مما سمعته ممنوعا من الصرف وهو مصروف الكلمتان الآتيتان:(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "356",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على الممنوع من الصرف",
        "content": "تدريبات على الممنوع من الصرف: التدريب الأول: بين علامة الجر للكلمات المكتوبة بخط بارز: 1- ما كان لهم من دون الله من أولياء. 2- اجعلني على خزائن الأرض. 3- لم تكشف المفاوضات عن بوادر لين في الموقف العراقي. 4- يرجع السبب في عدم صرف المستحقات إلى العراقيل التي وضعت في طريقها. 5- عاد الرئيس من دمشق اليوم. 6- عاد إلى بلده بعد أكثر من ثلاثة أعوام. 7- أنت من أكثر الناس سماحة. 8- احتوت صحف اليوم على أنباء سارة. 9- اشتمل التاريخ الإسلامي على عباقرة كثيرين. 10- يتخفى الاستعمار وراء أسماء كثيرة. 11- تعاني مصر من أعباء مادية هائلة بسبب حرب الخليج. 12- الاستيلاء على مواد تموينية كثيرة مهربة. 13- لم يحظ رأيه بأقل قدر من الموافقة. 14- سافر إلى أكثر من بلد عربي.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "357",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15- مرت العلاقات بأخطر مرحلة. 16- تحولت جثته إلى أشلاء متفرقة. 17- ساهم في إرساء دعائم الحضارة. 18- شهد الجميع بحرية الصحافة في مصر مبارك. 19- دعا وزير الخارجية إلى اتفاق أعمق بين فرنسا والعرب. 20- تمت إقامة مراكز تفتيش جديدة. 21- ضمت الندوة أسماء شعراء كثيرين. 22- تريد العراق تحويل الكويت إلى صحراء قاحلة. 23- انقسم المسلمون بعد مقتل عثمان بن عفان. 24- لست بجوعان حتى آكل. التدريب الثاني: اضبط أواخر الكلمات المكتوبة بخط بارز ثم بين حكمها من حيث الصرف وعدمه. 1- ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد. 2- لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين. 3- يسير القطار على قضبان حديدية. 4- يحتاج المسلمون في أوربا إلى علماء متخصصين في اللغة والدين. 5- ولد هذا الطفل أصم وولدت أخته بكماء.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "358",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- أقيم عرض أزياء في الأسبوع الماضي. 7- كان لابن تيمية مواقف مشهورة في حروب التتار. 8- للأمة العربية أعداء كثيرون. 9- كان لغزو العراق للكويت أصداء دولية واسعة. 10- إن لله ملائكة يسجلون أفعال العباد. 11- يصوم المسلمون شهر رمضان. 12- تتخذ إذاعة القاهرة أسلوبا حياديا في التعليق على الأنباء بخلاف إذاعة بغداد. 13- نريد أن تنتهي حرب الخليج بأقل قدر ممكن من الخسائر. 14- لست بأقل ذكاء من أخيك. 15- رقي أخي إلى درجة وكيل أول وزارة التعليم. 16- دوى صوت القنابل في أرجاء كثيرة من بغداد. 17- ارتكبت بغداد أخطاء كثيرة في غزوها للكويت. 18- مات في هذه الحرب أبرياء كثيرون 19- لسنا أرقاء حتى نقبل الذل والهوان. 20- كونوا صرحاء في إبداء رأيكم. 21- ماتت أحياء مائية في مياه الخليج بعد تلوثها بالنفط. 22- لهذه الأعشاب خواص كثيرة. 23- لا تهتم بأشياء لا تخصك. 24- ضل المسافر طريقه في صحراء مصر الغربية.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "359",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريب الثالث: أ- قال تعالى: ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه . وقال: ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد . تكررت كلمة مساجد في الآيات ثلاث مرات. اذكر حكمها من حيث الصرف ومنعه مع ذكر السبب. ب- الكلمات المكتوبة بخط بارز ممنوعة من الصرف بين سبب منعها: 1- وجعلوا لله شركاء. 1- واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء. 3- وشروه بثمن بخس دراهم معدودة. 4- لعمر بن الخطاب اجتهادات في الشريعة. 5- يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء. 6- هذا بصائر للناس. 7- ما كل سوداء تمرة. 8- إنا زينا السماء الدنيا بمصابيح. 9- من أصدق من الله حديثا. 10- كان الرسول يلقب عائشة بالحميراء. ج- الكلمات المكتوبة بخط بارز ترد في لغة العرب غير منونة. اذكر سبب ذلك: 1- عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال. 2- أقيمت المبارة يوم أمس في جو ودي.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "360",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- اسأل فلانة عما بدا لك. 4- لا تعديل وزاريا قبل عام. 5- وقيل يا أرض ابلعي ماءك. 6- كذبت ثمود وعاد بالقارعة. 7- قدم شكوى لرئيسه.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "361",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "أخطاء الاستثناء",
        "content": "3- أخطاء الاستثناء: لاحظت وقوع أخطاء متكررة في مسائل معينة من باب الاستثناء أعرض أهمها فيما يأتي: أ- إيقاع الجار والمجرور بعد سوى: المعروف أن سوى اسم استثناء يضاف إلى ما بعده. ولكنني لاحظت كثرة الخروج على هذا النمط في أجهزة الإعلام وذلك عن طريق إيقاع الجار والمجرور بعدها خلافا للاستعمال العربي. وأمثلة ذلك كثيرة: 1- quot;لا يقضى سوى على بعض أغراضهquot;. 2- لم يسفر الانفجار سوى على فجوة صغيرة. 3- لم تجد مكانا سوى في الشريط الأخضر. 4- لم يصب سوى بخدوش. 5- لم تكن فصولها سوى من نسج الخيال. والصواب فيها جميعها وضع quot;إلاquot; مكان سوى. ب- الاستثناء المفرغ بإلا: حين تكون جملة الاستثناء منفية وحذف منها المستثنى منه يسمى الاستثناء مفرغا ويمكن إعراب ما بعد إلا بحسب وظيفته في الجملة. ولكن أجهزة الإعلام لا تتنبه إلى هذا دائما فنجد بعض الكتاب والمحدثين ينصبون ما بعد إلا مطلقا مما يخالف القاعدة السابق ذكرها كما يبدو في الجدول الآتي:(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "362",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ج- استعمالان خاطئان لـquot;عداquot;: المعروف أن عدا أداة استثناء ومعنى الاستثناء إخراج شيء من شيء فهو عملية طرح لا جمع. ولكنني لاحظت استعمال عدا في جملة لا تعنى فيها الإخراج والإنقاص وإنما الإضافة والزيادة وهذا عكس معناها اللغوي. والأمثلة الآتية توضح هذا الاستعمال الخاطئ:  ألف عشرين كتابا عدا مئات المقالات. والصواب: بالإضافة إلى مئات المقالات.  وشاهد الاستعراض عشرون ألف متفرج عدا الذين شاهدوه من أسطح منازلهم. والصواب: بالإضافة إلى الذين شاهدوه من أسطح منزلهم. وهناك استعمال آخر لـ عدا يتشابه مع الاستعمال السابق وهو إتباعها بحرف الجر عن في مثل العبارة: يتسم بقصر النظر عدا عن أنه مكلف جدا. والواجب في مثل هذه الحالة حذف quot;عنquot; وتغيير العبارة لتفيد معنى الإضافة quot;لا الحذفquot; فتصبح: بالإضافة إلى أنه مكلف جدا.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "363",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "د- إيقاع ضمير الرفع المنفصل بعد quot;سوىquot;: الاسم بعد سوى لا يكون إلا مجرورا بالإضافة وعلى هذا لا يصح إيقاع ضمير الرفع بعدها. فلا يصح أن يقال كما سمعت من إذاعة القاهرة: - لن يقوم بتحقيق طموحاتنا سوى نحن. - لن يحافظ على نظافة بدلنا سوى نحن. ولتصحيح العبارتين ينبغي القول: لن يقوم بتحقيق طموحاتنا إلا نحن quot;فيكون الضمير مرفوعاquot;. أو لن يقوم بتحقيق طموحاتنا سوانا quot;بإيقاع ضمير الجر المتصلquot;. ومثل هذا يقال في الجملة الثانية: هـ- انتفاض النفي بعد ما بـ quot;إلاquot;: يجوز نصب الخبر بعد ما المسماة بما الحجازية كما في قوله تعالى: ما هذا بشرا . ولكن عمل quot;ماquot; يبطل إذا انتقض النفي بإلا: كما في قوله تعالى: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل . وعلى هذا فقد أخطأ الكاتب في قوله: ما إطلاق سراحهم إلا تصحيحا لهذا العمل غير الأخلاقي. والصواب: إلا تصحيح(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "364",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و الجر بعد quot;ما عداquot;: أجاز النحاة الجر والنصب بعد quot;عداquot;. ولكنهم أوجبوا النصب بعد quot;ما عداquot; وعلى هذا فقد أخطأ القارئ حين قال: فيما عدا فتاة واحدة. والصواب: فتاة واحدة. وينصح من يصادف عدا أو ما عدا بالاتجاه إلى النصب دائما فهو جائز في حالة وواجب في حالة أخرى وبذلك يخلص نفسه من الوقوع في الخطأ.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "365",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على الاستثناء",
        "content": "تدريبات على الاستثناء: التدريب الأول: اضبط ما بعد أداة الاستثناء بالشكل: 1- لن يقربك من الله إلا التزام طاعته. 2- نجح جميع الطلاب سوى طالب واحد. 3- ليس أمامك إلا صديقك ليساعدك. 4- ما بقي من النسخ إلا نسخة واحدة. 5- ما بقيت النسخ إلا نسخة واحدة. 6- لم يعرف عن القضية إلا النزر اليسير. 7- أثمرت جميع الأشجار ما عدا شجرة واحدة. التديب الثاني: الجمل الآتية وردت في لغة الإعلام صحح ما بها من أخطاء: 1- لم يسقط لقوات الحلفاء اليوم سوى طائرتان. 2- لم يبق من الكتاب إلا صفحتين. 3- يعد تسريب النفط في الخليج كارثة اقتصادية هذا عدا عن تلويثه للبيئة. 4- لم يبق على العمليات العسكرية لطرد العراق من الكويت إلا يومين. 5- لم يستيقظ سوى وهو في المستشفى. 6- نجح جميع الطلاب ما عدا أخوك.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "366",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- لم يبق على الهجوم البري سوى أسبوعان. 8- لم يعرف التعليم المختلط في جامعة أكسفورد سوى في العشرينيات من هذا القرن. 9- لن يحل مشكلات وطننا سوى نحن. 10- ما تهديدات صدام حسين إلا استمرارا لعدوانه على الكويت.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "367",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "أخطاء الضبط الإعرابي",
        "content": "أخطاء الضبط الإعرابي مدخل ... 4- أخطاء الضبط الإعرابي: تتنوع أخطاء الضبط الإعرابي وتتعدد بصورة لافتة للنظر سواء على ألسنة المذيعين أو المحدثين. ومن هذه الأخطاء ما يكسر قواعد من أوليات النحو العربي ومبادئه. مما كان يمكن تجنبه بشئ من الحرص والتنبه. ولهذا لن أتعرض له هنا. أما ما سأتعرض له فهو ما يدخل تحت صورة أو أخرى من صور التوهم في تحليل الجملة وما قد يحتاج تجنبه إلى مزيد من تنبه وتفطن. وتشمل هذه الصور ما يأتي:(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "368",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "أخطاء الإتباع",
        "content": "أ- أخطاء الإتباع: 1- إتباع اسم لا النافية للجنس: إذا أتبع اسم لا النافية للجنس بنعت فإن النحاة يفصلون في هذه المسألة على أساس نوع الاسم quot;مفرد مضاف شبيه بالمضافquot;. ونوع النعت quot;مفرد مضاف شبيه المضافquot; ووجود أو عدم وجود فاصل بين النعت والمنعوت فيختارون واحدا أو أكثر من احتمالات ثلاثة هي: الفتح والنصب والرفع. ولكن هناك حالة مشتركة بين جميع المسائل وهي النصب ولذا تتضح بالتزامه في جميع الحالات كما يظهر من الأمثلة الآتية: - لا تعديل وزاريا قبل عام. - لا تعديل للوزارة متوقعا. - لا سلام قوة دائما في لبنان. - لا موظف صاحب خلق يسيء معاملة الجمهور.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "369",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- مجيء التابع بعد أكثر من كلمة: قد يسبق التابع بأكثر من كلمة فلا يتبين القارئ متبوعه إلا بشيء من التأمل وكثيرا ما يتسرع فيلحق التابع بأقرب كلمة منه فيقع في الخطأ كما يبدو من الأمثلة الآتية التي أتبع فيها المضاف إليه. وكان الواجب إتباع المضاف. 3- اختلاف التابع والمتبوع في علامة الإعراب: قد يختلف التابع والمتبوع في حركة الإعراب quot;جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة والممنوع من الصرف يجر بالفتحة استثناء من قاعدة النصب بالفتحة والجر بالكسرةquot; مما يوقع المتكلم غير المنتبه في الخطأ كما يبدو من الأمثلة الآتية: 1- فند العراق إدعاءات بريطانية جديدة والصواب: بريطانية.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "370",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- أن قوات تابعة للأمم المتحدة والصواب: تابعة. 3- تميزت بمعالم كثيرة والصواب: كثيرة. 4- إن طائرات قادمة ... قد قصفت والصواب: قادمة.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "371",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "عدم التنبيه إلى ما في الجملة من تقديم وتأخير",
        "content": "عدم التنبيه إلى ما في الجملة من تقديم وتأخير ... ب- عدم التنبه إلى ما في الجملة من تقديم وتأخير: أكثر ما لفت نظري من أخطاء إعرابية نتيجة عدم التنبه إلى ما في الجملة من تقديم وتأخير كان متعلقا ببابي كان وأخواتها وإن وأخواتها. فمن النوع الأول: ومن النوع الثاني:(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "372",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "خلط أجزاء الجملة نتيجة طولها",
        "content": "ج- خلط أجزاء الجملة نتيجة طولها: قد تطول الجملة وتتباعد مكوناتها فيقع الخطأ في تحليل أجزاء الجملة وتحديد العلاقات بين كلماتها ومن ذلك: 1- لدينا أيها الإخوة المستمعون نداءين إلى إدارة الكهرباء وصوابها: نداءان. 2- نفت السفارة السعودية أن يكون سبب تأجيل زيارة الأمير فهد للولايات المتحدة عائد لأسباب صحية وصوابها: عائدا. 3- هناك أخبار تقول إن البليونير الذي لم يراه أحد ولا حتى أقرب مساعده شخصية وهمية والصواب: شخصية. 4- تبين أن البنك المصروف له الشيك ... بنكا وهميا والصواب: بنك وهمي.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "373",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "نصب نائب الفاعل",
        "content": "د- نصب نائب الفاعل: وقع الخطأ في ضبط نائب الفاعل في الحالتين الآتيتين: 1- أن يلي الفعل المبني للمجهول جار ومجرور فيتوهم نيابته عن الفعل المحذوف ثم يأتي المفعول منصوبا والقاعدة المتبعة في ذلك أنه لا يجوز إنابة أي مكمل في الجملة عند وجود المفعول به والمثالان الآتيان وقعا في هذا الخطأ: - quot;سيفرض على كل شخص يغادر البلاد رسما قدره خمسة جنيهاتquot; والصواب: رسم. - نسب إلى مسئول كبير قوله: والصواب: قوله. 2- عدم التنبه إلى أن اسم المفعول يعمل عمل الفعل المبني للمجهول فيأتي بعده نائب الفاعل. وقد قرأ المذيع الجملة الآتية بنصب ما بعد اسم المفعول. - الاجتماع الذي كان مقررا عقده قد تأجل والصواب: عقده.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "374",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "نصب الفاعل",
        "content": "هـ- نصب الفاعل: أكثر ما جاء من هذا النوع كان في حالة اتصال ضمير النصب بالفعل وتأخر الفاعل أو في حالة الفصل بين الفعل والفاعل بأحد مكملات الجملة. فمن النوع الأول: - تشدني إليه فصاحته والصواب: فصاحته. - يسرني إرسال هذه التهنئة باسمي واسم زملائي والصواب: إرسال. - تسعدني دعوتكم والصواب: دعوتكم. ومن النوع الثاني: - يجب على الفلاحين مراعاة ما يأتي والصواب: مراعاة. - كان يتعين على الأردن التشاور مع إخوانه والصواب التشاور.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "375",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الضبط الخاطئ للمفعول الثاني",
        "content": "و الضبط الخاطئ للمفعول الثاني: هناك أفعال تنصب مفعولين اثنين مثل: quot;ظنquot; وأخواتها quot;وأعطىquot; وأخواتها. وقد سمعت بعض المذيعين يخطئ في ضبط المفعول الثاني مرة بالضم ومرة بالكسر. فمن النوع الأول: - ولكن التاجر قد أعطي فيها الثمن الذي يريده. وواضح أن نائب الفاعل quot;الذي كان أصله مفعولا أولquot; هو الضمير المستتر في quot;أعطيquot; وأن quot;الثمنquot; مفعول ثان يجب نصبه. ومن النوع الثاني. - على الناخبين عدم منحه أصواتهم. ولما كان مصدر الفعل يعمل عمله وكان الفعل quot;منحquot; مما ينصب مفعولين كان الواجب أن يقال: عدم منحه أصواتهم.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "376",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "نصب المنقوص بفتحة مقدرة",
        "content": "ز- نصب المنقوص بفتحة مقدرة: من المعروف أن المنقوص من الأسماء يرفع ويجر بحركة مقدرة. ولكنه ينصب بفتحة ظاهرة. ولكنني لاحظت أن كثيرا من المذيعين والمتحدثين ينصبون بحركة مقدرة كما في الأمثلة الآتية: - لأن فيها معان غامضة والصواب: معاني. - إنه يحمل معان لا يمكن تجاهلها والصواب: معاني. - سيواصل مساعيه والصواب: مساعيه. - الذي احتل أراضيها والصواب: أراضيها. - وأن يبسطوا أيديهم بالمودة والصواب: أيديهم.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "377",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "العطف على الضمير المرفوع المتصل أو المستمر",
        "content": "العطف على الضمير المرفوع المتصل أو المستمر ... ح- العطف على الضمير المرفوع المتصل أو المستتر: القاعدة النحوية أنك إذا عطفت على ضمير الرفع المتصل أو المستتر وجب أن تفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بشيء ولكن الاستعمال الإذاعي جاء على خلاف ذلك كما يبدو من الأمثلة الآتية: - التقى وعدد من المسئولين. - لما لقيه وأعضاء الوفد المرافق من حفاوة. - تصرفاته في حياته تتفق وإدراكه الذهني. والواجب1 في مثل هذه الحالة الفصل بشيء مثل الضمير كأن يقال: - التقى هو وعدد من المسئولين.  1 أجاز بعضهم هذا العطف على قلة. والمفروض أن تختار لغة الإعلام التعبير الفصيح.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "378",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- لما لقيه هو وأعضاء الوفد المرافق من حفاوة. - تصرفاته في حياته تتفق هي وإدراكه الذهني. وفي القرآن الكريم: اسكن أنت وزوجك الجنة . ويجوز التخلص من هذا الخطأ عن طريق اعتبار الواو واو المعية لا العطف ونصب ما بعدها مفعولا معه فيقال: - التقى وعددا من المسئولين. - لما لقيه وأعضاء الوفد المرافق من حفاوة. - تصرفاته في حياته تتفق وإدراكه الذهني.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "379",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الخطأ في اسم &quot;لا&quot; النافية للجنس",
        "content": "ط- الخطأ في اسم quot;لاquot; النافية للجنس: إذا كان اسم quot;لاquot; النافية للجنس مفردا quot;ليس مضافا ولا شبيها بالمضافquot; فإنه يبنى على الفتح وبناؤه على الفتح يعني عدم تنوينه. ولكن لغة الإعلام لا تلتزم بهذه القاعدة كما يظهر في الأمثلة الآتية: - لا حلا عسكريا للنزاع. - لا معنى لكل ما قالته أجهزة الإعلام. - لا مثوى له. - تقدم معلومات لا غنى عنها. والصواب في جميع هذه الأمثلة بالفتح دون تنوين: لا حل لا معنى لا سوى لا غنى ...(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "380",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "إعراب &quot;وحده&quot; وأخواتها",
        "content": "ي- إعراب quot;وحدهquot; وأخواتها: لم تأت quot;وحدهquot; مجرورة إلا في عبارات محدودة منقولة عن العرب كقولهم quot;هو نسيج وحدهquot;. وفيما عدا هذا فإن العرب تنصب quot;وحدهquot; في الكلام كله لا ترفعه ولا تجره1. وبهذا يظهر خطأ المذيع في قوله: - من حقها وحدها والصواب وحدها. - وذلك في الولايات المتحدة وحدها والصواب: وحدها.  1 لسان العرب: وحد.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "381",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "أخطاء أخرى متفرقة",
        "content": "ك- أخطاء أخرى متفرقة: هناك كثير من الأخطاء الإعرابية الفردية التي لم تأخذ شكل ظاهرة ومن تلك الأخطاء ما جاء في الجملة الآتية: 1- quot;لأرملة الابن حق الإقامة في منزل حماهاquot;. والصواب: حميها quot;مضاف إليه منصوب بالياء لأنه من الأسماء الخمسةquot;. 2- quot;لن تحقق ولو جزء من أهدافهاquot;. والصواب: ولو جزءا quot;بالنصب على المفعوليةquot;. 3- quot;من حيث طرح المشاكل وتقديم الحلولquot;. والصواب: طرح لأن quot;حيثquot; لا تضاف إلا إلى الجمل quot;طرح: مبتدأ حذف خبره والجملة في محل جر مضاف إليهquot;. 4- quot;هدمت السنون قواهquot;.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "382",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصواب: هدمت السنون لأنه ملحق بجمع المذكر السالم quot;وجمع المذكر السالم تفتح نونهquot;. ويجوز إلزامه الياء مطلقا مع إعرابه بحركة ظاهرة على النون. 5- quot;تبلغ قيمتها نحو مائة ألف دولارquot;. والصواب: نحو بالنصب quot;مفعول بهquot;. 6- quot;رغم أن الحل السلمي لا يعدو كونه بصيص أملquot;. والصواب: كونه quot;مفعول بهquot;. 7- quot;من الآن فصاعداquot; والصواب: من الآن quot;بالبناء على الفتحquot;.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "383",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على العمليات الإعرابية",
        "content": "تدريبات على العمليات الإعرابية: التدريب الأول: اضبط ما كتب بخط بارز بالشكل مع بيان سبب الضبط: 1- تصرفاتك الخاطئة تتلاءم ونزعتك الشريرة. 2- كان الحادث هو رد الفعل الطبيعي للشعور بالظلم. 3- على صدام أن يسحب قواته من الكويت. 4- إن من بين الموقعين على القرار رئيس القوات المسلحة. 5- لم يتبلور عنده أسلوب عمل معين. 6- ستقوم القوات بتنفيذ أي مهام قتالية تكلف بها. 7- لا فائدة ترجى من عقد الاجتماع. 8- إن من حق كل دولة العيش في سلام. 9- إن سيرتك لتعد درسا من دروس التاريخ. 10- أهله ليعد من كبار المهندسين. 11- احتفل أصدقاء نجيب محفوظ بتسليمه جائزة نوبل. 12- قدم طارق عزيز آخر ما يمكن للنظام العراقي قبوله. 13- الرئيس مبارك يلتقي والرئيس الأمريكي صباح الغد. 14- تم أسر عشرين ضابطا عراقيا مما يعد أول حادثة من نوعها إبان الحرب. 15- إن بنينا وبناتنا في حاجة إلى توجيه نفسي.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "384",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "16- الاكتفاء الذاتي من القمح لا يعدو كونه حلما جميلا. 17- يجب على القوات المتحالفة عدم القبول بأقل من الانسحاب الكامل. 18- بهرتني إجباتك. 19- لم يبق من الطعام إلا القليل. 20- أعلن عزمه ورفاقه على تسليم السلطة للشعب. 21- بك وحدك تحل المشكلات. التدريب الثاني: الجمل الآتية مأخوذة من لغة الإعلام أعد كتابتها بعد تصحيحها: 1- لا يوجد في السماء إلا عددا من النجوم. 2- إن هذا لا يسمى تسامح على الإطلاق. 3- إن هناك تحد كبير يواجه الأمة العربية. 4- يشترك في عضوية اللجنة كلا من وزيري الدفاع والداخلية. 5- احتل العراق الكويت وهو عازما على تحدي العالم. 6- أليس في العراق رجلا رشيدا 7- أصيب مائة متظاهر آخرين بجروح. 8- أسلم الروح بعد بضعة ليالي. 9- ما زال أمامنا أيها السادة صحيفتين أخريين.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "385",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- أجرى مباحثات مع بعثتي صندوق النقد والبنك الدولي اللتان وصلتا إلى مصر مؤخرا. 11- لم يبق من الوزراء سوى وزيرا الأوقاف والمواصلات. 12- لأرملة الابن حق في منزل حماها. 13- كيف يكون حال الرجل ذو الزوجتين حين يدب الخلاف بينهما. 13- أصبحت حياته جحيما لا يقدر عليه إلا ذوي العزم. 15- ينفق الطالب ساعات أمام التلفاز ولكنه ينهي مذاكرته في ثواني قليلة. 16- كان مقاله تافها من حيث الموضوع والصياغة كليهما. 17- كان وراء هذه الأحداث عصابة مكونة من خمسة أفراد منهم طالبين بالثانوي. 18- في شريعة الغاب يصبح السلام مساو للاستسلام. 19- يواجه المجاعة مائة وخمسين مليون إفريقي. 20- لن يرسل الاتحاد السوفيتي قواتا إلى الخليج. 21- لم يكد يعد من عمله حتى شعر بالدوار. 22- هذه السيارة أقل تكاليفا من سيارتك. 13- قدمت الساعة ستون دقيقة. 24- وصفت الصحيفة الزعيمين بأنهما ذو بصيرة. 25- عثرت الشرطة عليهم وهم مكتوفي الأيدي والأرجل.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "386",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريب الثالث: اختر الإجابة الصحيحة من بين كل جملتين مما يأتي مع ذكر السبب: 1- لا بد أن يعطي لرأي الجماهير اهتماما خاصا. لا بد أن يعطي لرأي الجماهير اهتمام خاص. 2- مثل جامعة القاهرة اثنين من أساتذتها. مثل جامعة القاهرة اثنان من أساتذتها. 3- طلب البائع ثلاثين جنيها ولكنه أعطي عشرين. طلب البائع ثلاثين جنيها ولكنه أعطي عشرون. 4- لتصغ أمانيك من التقاليد الإسلامية. لتصوغ أمانيك من التقاليد الإسلامية. 5- سيعقد في المحافظة اجتماعا موسعا يرأسه المحافظ. سيعقد في المحافظة اجتماع موسع يرأسه المحافظ. 6- تحمل العالم مليارات الدولارات لتحرير الكويت عدا آلاف الأرواح الطاهرة. تحمل العالم مليارات الدولارات لتحرير الكويت بالإضافة إلى الأرواح الطاهرة. 7- لم يتبلور عند الرئيس ابن جديد أو عندي أسلوبا محددا للعمل. لم يتبلور عند الرئيس ابن جديد أو عندي أسلوب محدد للعمل. 8- ثبت أن من بين الموقعين على البيان رئيسا الأركان والقوات المسلحة. ثبت أن من بين الموقعين على البيان رئيسي الأركان والقوات المسلحة.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "387",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9- مازلنا في انتظار من يخطو بشجاعة نحو الحل السلمي. مازلنا في انتظار من يخط بشجاعة نحو الحل السلمي. 10- عقد الرئيس جولة مباحثات التقى خلالها والرئيسان الشاذلي بن جديد ومعمر القذافي. عقد الرئيس جولة مباحثات التقى خلالها والرئيسين الشاذلي بن جديد ومعمر القذافي. 11- لا أحدا يرحب باشتعال الحرب في الخليج. لا أحد يرحب باشتعال الحرب في الخليج. 12- اتفقنا على أن احتلال العراق للكويت غير مقبول. اتفقنا على أن احتلال العراق للكويت غير مقبول.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "388",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "أخطاء النفي",
        "content": "5- أخطاء النفي: أ- النفي quot;بلاquot;: إذا أريد نفي الفعل الماضي وجب نفيه بما. ولا يصح استخدام quot;لاquot; إلا إذا تكررت مثل قوله تعالى: فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى  أو كانت معطوفة على نفي سابق مثل: ما جاء الضيف ولا اعتذر. أما إذا نفي الماضي بلا في غير هاتين الحالتين فإنها تفيد الدعاء كما في قوله تعالى: فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة  وكما في قولنا: quot;لا زال فضلك غامراquot;. وعلى هذا يبدو خطأ ما شاع في لغة الإعلام من مثل: - لا زال العلماء يواصلون البحثquot; والصواب: quot;ما زال العلماء يواصلون البحثquot;. - لا زال كثير من الإفريقيين في حاجة إلى معونة عاجلة لإنقاذهم من الموت جوعاquot; والصواب: quot;ما زال كثير من الإفريقيين ... quot;. - ثلاثة شهور مضت ولا زال الموقف العراقي كما هو: ويمكن إبقاء حرف النفي quot;لاquot; كما هو لكن مع تحويل الفعل الماضي إلى المضارع فيقال: quot;لا يزال العلماء يواصلون البحثquot; ... إلخ. لأن quot;لاquot; تستخدم لنفي الفعل المضارع دون شرط التكرار. ب- نفي المستقبل: من المعروف أنه إذا أريد الدلالة على المستقبل المثبت جاز استعمال السين quot;إذا كان المستقبل قريباquot; أو سوف quot;إذا كان المستقبل بعيداquot;.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "389",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما إذا أريد الدلالة على المستقبل المنفي فالأداة الواجب استخدامها هي quot;لنquot; وبعبارة أخرى يمكن أن يقال: إن نفي quot;سوف يفعلquot; هو quot;لن يفعلquot;. وعلى هذا يبدو خطأ ما شاع في لغة الإعلام من استخدام سوف مع حرف النفي كما يبدو من الأمثلة الآتية: ج- استخدم quot;أبداquot; لتأكيد النفي في الماضي: المعروف في لغة العرب أنه إذا أريد تأكيد النفي في الماضي استخدم الظرف quot;قطquot; وإذا أريد تأكيده في المستقبل استخدم الظرف quot;أبداquot;1 كما في قوله تعالى: إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها . وبهذا يتضح الخطأ في قول القائل: - لم تنجح أبدا محاولات العلماء.... - لم تستخدم أبدا هذه الأسلحة ولن تستخدمها. وصوابها: quot;لم تنجح قط ... quot; quot;لم تستخدم قط هذه الأسلحة ... quot;2.  1 في اللسان: أما quot;قطquot; فإنه هو الأبد الماضي. 2 أجاز مجمع اللغة العربية بالقاهرة استخدام quot;أبداquot; مع الماضي استنادا إلى قول المتنبي: لم يخلق الرحمن مثل محمد ... أبدا وظني أنه لا يخلق مع اعترافه بأن هذا الاستخدام مولد. ولست أرى حاجة إلى تصويب هذا الاستخدام والترويج له.(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "390",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- أخطاء الإضافة: لي أربع ملاحظات على أسلوب الإضافة في لغة الإعلام وهي: أ- كثرة توالي الإضافات مع كراهية اللغة العربية لهذا وفرارها منه. ب- تعريف صدر التركيب الإضافي quot;المضافquot; فيما يجب فيه تعريف المضاف إليه. ج- توهم إكساب الإضافة اللفظية إلى ما فيه quot;ألquot; تعريف المضاف. د- العطف على المضاف وتأخير المضاف إليه. وإليكم التمثيل والشرح: أ- كثرة توالي الإضافات: تفر اللغة العربية من توالي الإضافات ولذا ينصح المتكلم أو الكاتب بمحاولة كسر هذا التتابع بأي وسيلة من الوسائل. فبدلا من أن تتوالى الإضافات هكذا: quot;زيادة رءوس أموال بعض البنوكquot; يمكن أن يقال: quot;زيادة رءوس الأموال لبعض البنوكquot; أو quot;الزيادة في رءوس أموال عدد من البنوكquot;1. ومن الأمثلة التي التقطتها من لغة الإعلام: - إجراءات تسهيل عبء ديون دول العالم الثالث. - صور تطوير تعامل دول مجلس التعاون الخليجي.  1 لم يأت توالي الإضافات في لغة العرب إلا في أمثلة قليلة عابها النحاة كقول الشاعر: حمامة جرعى حومة الجندل اسجعي ... فأنت بمرأى من سعاد ومسمع(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "391",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- مؤتمر وزراء إعلام دول العالم الثالث. - أسعار صرف أوراق بنكوت العملة الأجنبية. ويلاحظ أن القرآن الكريم حين أراد تجنب توالي الإضافات قال: ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين . ب- تعريف التركيب الإضافي: القاعدة في هذا إدخال quot;ألquot; التعريف على المضاف إليه. ولكن شاع في لغة الإعلام الخروج على هذه القاعدة في مسألتين: 1- لفظ quot;غيرquot; كما يبدو من الأمثلة الآتية: وهذا النوع من الإضافة خطأ لا يقبل التصحيح: 2- ألفاظ العدد التي يأتي تمييزها مضافا إليه كما يبدو من الأمثلة الآتية:(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "392",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولما كان إدخال الألف واللام هنا على المضاف إليه دون المضاف يبدو غير مستساغ في أذن السامع وغريبا على لسان المتكلم فمن الممكن أن نأخذ برخصة التقديم والتأخير فنقول: السنوات الثلاث والأيام الألف ... أو أن نأخذ بإجازة بعض النحاة له استنادا إلى وروده في الحديث النبوي. وقد انتصر المجمع اللغوي لهذا الرأي فأصدر قراره التالي: يجوز إدخال quot;ألquot; على العدد المضاف دون المضاف إليه مثل الخمسة كتب والمائة صفحة والألف كتاب..quot;. ج- الإضافة اللفظية والإضافة المحضة: الإضافة نوعان: لفظية وهي إضافة الوصف المشابه للفعل المضارع إلى معموله وهذه لا تفيد الاسم الأول تخصيصا ولا تعريفا. ومحضة وهي ما سوى النوع الأول وهذه تفيد الاسم الأول تخصيصا إن كان المضاف إليه نكرة وتعريفا إن كان المضاف إليه معرفة. والذي يهمنا النوع الأول المسمى بالإضافة اللفظية أو غير المحضة. وقد حصرها النحاة في اسم الفاعل واسم المفعول إذا كانا بمعنى الحال أو الاستقبال وفي الصفة المشبهة مطلقا. ولكون هذه الإضافة لا تفيد تعريفا فإنها لا يصح أن تقع صفة لمعرفة. وعلى هذا يظهر الخطأ في قول القائل:(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "393",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- تشارك فيه الدول الخمس دائمة العضوية. وصوابه: quot;الدول الخمس الدائمة العضويةquot; بتعريف الطرفين. ويمكن تخريج مثل هذا على البدل لا على النعت وبذا يصح نحويا. د- العطف على المضاف وتأخير المضاف إليه: القاعدة النحوية أنه إذا أريد العطف على المضاف فلا يعطف إلا بعد استكمال المضاف إليه وإن كان سمع عن الفرزدق قوله: بين ذراعي وجبهة الأسد وبهذا يعرف وجه الخطأ في الأمثلة الآتية المأخوذة من لغة الإعلام:(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "394",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "مشكلات التفضيل",
        "content": "7- مشكلات التفضيل: لاحظت أن أكثر المشكلات في هذا الباب تتعلق بالجوانب الآتية: أ- تأنيث أفعل المعرف بالألف واللام. ب- صرف أفعل. ج- الخلط بين التمييز والمضاف إليه النكرة. أ- تأنيث أفعل المعرف بالألف واللام: القاعدة في أفعل التفضيل المحلى quot;بألquot; المطابقة في العدد quot;الإفراد والتثنية والجمعquot; والجنس quot;التذكير والتأنيثquot;. ولا مشكلة في الأولى أما الثانية فتثير مشكلة لم يتم حلها حتى الآن وهي أن كثيرا من كلمات quot;أفعلquot; لم يسمع لها مؤنث فكيف يكون التعامل معها لقد جرت لغة الإعلام على ترك المطابقة حتى فيما سمع له مؤنث وذلك كما يبدو من الأمثلة الآتية: أولا: ما له مؤنث:(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "395",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا: ما ليس له مؤنث وطبقا لقاعدة المطابقة يجب تأنيث أفعل في مجموعة quot;أولاquot; لوجود المؤنث في لغة العرب. ولكن الأمر بالنسبة لمجموعة quot;ثانياquot; يحتاج إلى تدخل من المجمع اللغوي لإقراره على أحد احتمالات أفضلها اعتبار quot;ألquot; موصولا quot;اسميا أو حرفيا على خلافquot; ويكون تقدير الكلام: الغاية التي هي أبعد. المشكلة التي هي أخطر. المواجهة التي هي أسخن. الطائرة التي هي أعلى.  1 حاول بعضهم التفريق بين قول المحدثين: اللجنة العليا واللجنة الأعلى بأن التعبير الأول يراد به اللجنة التي ليس فوقها لجنة أخرى أما التعبير الثاني فيراد به لجنة أعلى من لجنة دونها لكنها في نفس الوقت أدنى من لجنة أخرى أعلى منها quot;هادي العلوي: المعجم العربي الجديد: ص168quot;. ولكن بمراجعة الأمثلة السابقة يتبين عدم اطراد ذلك.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "396",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدولة التي هي أكثر رعاية. حواء التي هي أكثر جاذبية. ب- صرف أفعل: تعرضت -حين الحديث عن صرف الممنوع- عن صرف ألفاظ من أفعل التفضيل. وأضيف إلى الأمثلة المذكورة هناك الأمثلة الآتية: 1- تحدث لأكثر من ساعة والصواب: لأكثر. 2- أصيب آخر بجروح والصواب: آخر. 3- قبل أكثر من ثلاثة شهور والصواب: أكثر. ج- الخلط بين التمييز والمضاف إليه النكرة: قد تقع النكرة بعد أفعل التفضيل فتحتمل أن تكون مضافا إليه فتجر كما يأتي: 1- قال تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس 2- قال تعالى: لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم . وتحتمل أن تكون تمييزا فتنصب كما يأتي: 1- قال تعالى: أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا . ويظهر الفرق في المعنى في المثالين الآتيين: - تملك أمريكا أعظم قوة في العالم.(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "397",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- ستخرج أمريكا من الحرب أعظم قوة. فالأولى يصلح فيها أن تفسر بجملة أخرى هي: تملك أمريكا أعظم القوات. والثانية يصح فيها أن تفسر بجملة أخرى هي: ستخرج أمريكا من الحرب أعظم من ناحية القوة quot;لاحظ أن التمييز يكون على معنى منquot;. وعلى هذا يتضح الخطأ في قراءة المذيعين: - الوضع الراهن أكثر خطورة منه عام 1967. - يجب أن توزع الدخول بصورة أكثر عدالة في المستقبل. فالنصب واجب هنا على التمييز.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "398",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "إثبات ما يستحق الحذف",
        "content": "8- إثبات ما يستحق الحذف: لاحظت عدة حالات أثبت فيها الكاتب حرفا يجب حذفه وهي: أ- إثبات آخر الفعل المعتل عند الجزم: من المعروف أن الفعل المضارع المعتل الآخر يجزم بحذف حرف العلة وعلى هذا يتضح خطأ إثباته في الأمثلة الآتية: ب- إثبات عين الفعل الأجوف عند الجزم: تحذف عين الفعل المضارع الأجوف عند الجزم للتخلص من التقاء الساكنين: ألف المد وسكون الجزم. وعلى هذا يتضح خطأ الجملة الآتية: انتهى حصار السفارة نهاية سلمية لم تراق فيها دماء. والصواب: لم ترق فيها دماء. ج- إثبات ياء المنقوص: تحذف ياء المنقوص من الأسماء ويعوض عنها التنوين فيقال: ليال قاض ... إلا إذا كان مضافا أو معرفا quot;بألquot; فتثبت ياؤه مثل: الليالي ليالي المدينة........(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "399",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا يتبين خطأ الجملة الآتية: quot;ستقدم أغاني جديدة في سهرات الخميسquot;. والصواب: أغان جديدة. د- إثبات نون الأفعال الخمسة في حالة النصب: ترفع الأفعال الخمسة بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها. وعلى هذا يتبين خطأ الجملة الآتية التي وردت في مقال لموسى صبري بمجلة quot;آخر ساعةquot;: quot;أنت تفرطين في رجل رائع دون أن تدرينquot;. والصواب: quot;دون أن تدريquot;1.  1 لعله توهم أن هذه صيغة المذكر والأمر ليس كذلك لأن صيغة المذكر: تدري -بفتح الياء- أما هذه فبسكونها والياء في المذكر لام الفعل أما هذه فياء المخاطبة.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "400",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "حذف ما يستحق الإثبات",
        "content": "9- حذف ما يستحق الإثبات: لاحظت عدة حالات حذف فيها حرف يستحق الإثبات وهي: أ- حذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع: وقد شاع هذا في لغة الإعلام كما يبدو من الجدول الآتي: ب- حذف ياء المخاطبة من فعل الأمر: وردت الجملة الآتية عنوانا رئيسيا في صحيفة الأهرام quot;5\/ 8\/ \/ 88quot; وهي: quot;إبك أيتها الحريةquot;. وصوابها quot;ابكيquot; quot;بهمزة وصل لا تكتب وإثبات ياء المخاطبةquot;. وهو فعل أمر من الأفعال الخمسة يبنى على حذف النون أما الفعل quot;ابكquot; فيخاطب به المذكر ويكون بناؤه على حذف حرف العلة.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "401",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ح- حذف الفاء من جواب أما: الفصيح في لغة العرب إيقاع الفاء في جواب quot;أماquot; كما في قوله تعالى: فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث . ولكنني سمعت الجملة الآتية في برنامج quot;معكم على الهواءquot;. quot;أما المستمع.... بعث يسألquot; وصوابها: quot;أما المستمع ... فقد بعث يسألquot; أو quot;فبعث يسألquot;.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "402",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "عدم المطابقة في التذكير والتأنيث",
        "content": "10- عدم المطابقة في التذكير والتأنيث: يتركز خطأ الإعلاميين في قضية التذكير والتأنيث في ثلاث حالات هي: أ- الخلط بين المذكر والمؤنث المجازي. ب- الخطأ في استخدام quot;أحدquot; أو quot;إحدىquot; مع جمع المؤنث السالم وجمع التكسير. ج- استخدام لفظ quot;كلاquot; مع المثنى المؤنث. أ- الخلط بين المذكر والمؤنث المجازي: لا توجد قاعدة يمكن بها تمييز المذكر من المؤنث المجازي وإنما مرد الحكم إلى السماع أو الرجوع إلى المعاجم العربية مما يخلق فرصا كثيرة للخلط بينهما من ذلك: 1- تأنيث ما حقه التذكير:(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "403",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- تذكير ما حقه التأنيث: وإذا كان هناك من عذر لتذكير الأفعال السابقة لعدم وجود علامة تأنيث فليس هناك عذر في تذكير الكلمات الآتية مع وجود علامة التأنيث بها: ب- الخطأ في استخدام أحد أو quot;إحدىquot; مع جمع المؤنث السالم وجمع التكسير: ليس هناك ما يمنع من جمع بعض الأسماء المذكرة جمع مؤنث سالما ومن هنا تسرب الوهم عند بعضهم حينما ظن أن مفرد جمع المؤنث هي مؤنث دائما فوضع أمامه لفظ quot;إحدىquot; باطراد. وقد وجدت هذا الوهم في لغة الإعلام في أمثلة كثيرة منها:(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "404",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذلك ليس هناك من دليل بالنسبة لجمع التكسير إلا بعد رده إلى مفرده لتحديد اللفظ الملائم أهو quot;أحدquot; أم quot;إحدىquot; وقد وقع مثل الوهم السابق مع جمع التكسير في أمثلة منها: والصواب في جميع الأمثلة السابقة الإشارة إلى الواحد بلفظ المذكر فيقال: أحد المؤتمرات أحد المستشفيات أحد المحلات ... إلخ. وكما شاع وضع quot;إحدىquot; مكان quot;أحدquot; للإشارة إلى الواحد المذكر شاع العكس أي وضع quot;أحدquot; مكان quot;إحدىquot; للإشارة إلى الواحدة المؤنثة كما في الأمثلة الآتية:(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "405",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصواب في كل هذا الإشارة إلى الواحدة المؤنثة بلفظ إحدى فيقال: quot;إحدى النتائج إحدى الجهات ... إلخquot;.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "406",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "عدم المطابقة في الاسم الموصول",
        "content": "11- عدم المطابقة في الاسم الموصول: حين يقع الاسم الموصول صفة للفظ قبله فالواجب أن يطابق موصوفه في الجنس quot;تذكير - تأنيثquot; وفي العدد quot;الإفراد التثنية الجمعquot;. ولكنني لاحظت في لغة الإعلام خروجا على هذه القاعدة كما يبدو من الأمثلة الآتية:(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "407",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "زيادة الواو",
        "content": "12- زيادة الواو: لاحظت في لغة الإعلام استخدام الواو في أسلوبين معينين هما: أ- قبل اسم الموصول: كما يبدو من الأمثلة الآتية: وواضح أن اسم الموصول هنا يقع نعتا لمنعوت قبله فلا معنى لسبق النعت بالواو. ب- حين تتعدد الوظائف: حينما يراد تعداد وظائف الشخص تسلك لغة الإعلام سبيلين لربط هذه الوظائف بعضها ببعض: 1- الربط بالواو وهو الشائع. 2- الربط بدون الواو والاكتفاء بذكر الوظائف متتابعة إما على إرادة البدل أو تعدد الصفة أو الخبر.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "408",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ورد الاستعمالان في نشرة إخبارية واحدة quot;أخبار التاسعة في التليفزيون 2\/ 1\/ 91quot; وفي خبر يتعلق بالدكتور عصمت عبد المجيد. فقد جاء الخبر مرة: quot;عصمت عبد المجيد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجيةquot; وجاء مرة أخرى quot;عصمت عبد المجيد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجيةquot;. وإذا كنا نعتمد على معلومات سابقة لفهم العبارة التي تستخدام الواو في مثل: quot;عصمت عبد المجيد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجيةquot; دون أن نتساءل أهما شخصان: نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أم هما شخص واحد يتولى منصبين فإن هناك عبارات أخرى قد توقع في لبس من مثل: قام سمو ولي عهد الكويت ورئيس مجلس الوزراء بافتتاح ... وقد حضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء العراقي ووزير الخارجية.... شارك في الندوة وزراء الخارجية والاقتصاد والداخلية ... ووكيل وزارة الخارجية ومدير مكتب الرئيس للشئون السياسية1. ولهذا فمن الأفضل -لرفع هذا اللبس- أن نحذف الواو وأن نسرد الوظائف بالتتابع حتى يفهم السامع أو القارئ أنها لشخص واحد أو أكثر.  1 فما بالك لو ضيع الخبر هكذا: وقد اشترك في استقبال الضيف وزراء الداخلية والدفاع والعمل والتعليم والبحث العلمي. quot;كانت الوزارتان الأخيرتان منفصلتين إلى أن اختير أحمد فتحي سرور رئيسا لمجلس الشعب فضمت الوزارتان لوزير واحد هو عادل عز.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "409",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "غموض العبارة",
        "content": "12- غموض العبارة: كثيرا ما تطول الجمل في لغة الإعلام وتكثر متعلقاتها. وحينئذ لا بد من ملاحظة توزيع المتعلقات في الجملة بصورة لا تؤدي إلى لبس أو غموض. وكثيرا ما يحدث غير ذلك ويحتاج القارئ أو السامع إلى قرائن من خارج الجمل ليفهم المعنى. ومن أمثلة ذلك:(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "410",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تعبيرات وتركيبات خاطئة",
        "content": "14- تعبيرات وتركيبات خاطئة: يلفت النظر في لغة الإعلام ورود بعض التركيبات الخاطئة سواء من جهة المعنى أو من جهة الاستعمال العربي المأثور. ومن ذلك قولهم: 1- quot;لا يجب أن يكافأ المعتدي على عدوانهquot;. quot;لا يجب اللعب بقضية الرهائنquot;. وصواب العبارة إما القول: quot;يجب ألا يكافأ المعتدي على عدوانهquot; أو القول: لا يجوز أن يكافأ المعتدي على عدوانهquot;. لأن نفي الوجوب في الاستعمال الأول لا ينفي الجواز. وعلى هذا فإن قلت لشخص: لا يجب أن تفعل كذا كان ممتثلا لقولك إذا امتنع عن فعله أو قام بفعله دون إجبار بل طائعا مختارا. ومعنى هذا أن قولك: quot;لا يجب أن يكافأ المعتدى على عدوانهquot; يعني أن ذلك جائز الوقوع ولكن ليس على سبيل الإجبار وهو معنى لا يقصده المتكلم. 2- ومما ينتقد من جهة المعنى لما يحمله من تعارض داخلي ما يرد في أجهزة الإعلام من مثل: أ- quot;أجمع معظم المعلقين في السودان على.......quot; ب- quot;جميعهم تقريبا من الأطفالquot;. ج- quot;جميع المطارات العراقية تقريبا قد أصابها التدميرquot;. فالإجماع غير الأغلبية كما أن الجميع غير الأكثر فلا يصح الجمع بينهما في عبارة واحدة.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "411",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويدخل تحت الخطأ من جهة المعنى قول محفوظ الأنصاري quot;برنامج أضواء على الأحداثquot;: quot;سيوفر فرص عمل لعدد يتراوح بين 400 ألف ونصف مليون بني آدمquot;. فاستعمال لفظ quot;بني آدمquot; في هذا السياق يخالف ما يسميه علماء الدلالة quot;المعنى الأسلوبيquot; وذلك عن طريق عدم مراعاته quot;رتبة اللغة المستخدمةquot; ونوعها1. ولو أنه وضع كلمة quot;شخصquot; مكان quot;بني آدمquot; لكان أليق بالمقام. ويخرج على مقتضيات المعنى الأسلوبي كذلك قول مذيع صوت العرب: quot;وهذه باقة أخرى من أهم الأنباء التي وصلتناquot;2. 4- ومما يشيع في لغة الإعلام كذلك تكرار quot;كلماquot; في مثل العبارة: quot;كلما اقترب الموعد ... كلما زاد خطر الحربquot;. والصواب حذف quot;كلماquot; الثانية. 4- ويشيع كذلك الخطأ في وضع حرف الجر الباء بعد الفعل quot;استبدلquot;. فالشائع إدخاله على المتروك كما في قوله تعالى: أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير . ولكن المستخدم في لغة الإعلام إدخاله على المأخوذ كما في العبارات: - إلغاء مجلس الوزراء واستبداله بمجلس مصغر.  1 انظر في ذلك: علم الدلالة 1982 ص38. ولاحظ الصيغة العامية الظاهرة على هذا التعبير في استعماله مفردا مع أنه جمع في الفصحى. 2 لاحظ أن ذلك كان خلال حرب الخليج وكانت كل الأخبار تحمل أنباء عن التدمير والقتل وإسقاط الطائرات وإطلاق الصواريخ.. وغيرها.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "412",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- مع استبدال القوات العراقية بقوات دوليةquot; والصواب أن يقال: quot;واستبدال مجلس مصغر بهquot; واستبدال القوات الدولية بقوات عراقية1quot;. 6- تستعمل اللغة العربية quot;ثمةquot; ظرفا بمعنى هناك وعلى هذا يبدو الخطأ في استعماليها الآتيين في لغة الإعلام: أ- إضافتها إلى ما بعدها كقولهم: quot;كذلك ثمة شعور متزايد بأن ... quot; والصواب: quot;ثمة شعور ... quot;. ب- الجمع بينها وبين quot;هناكquot; التي في معناها في جملة واحدة كقولهم: quot;ليس ثمة هناك ما يدعو إلى القلقquot; والصواب حذف أحد الظرفين. 7- إذا اجتمعت همزة الاستفهام وحرف العطف quot;ثم الواو الفاءquot; فالاستعمال العربي جار على البدء بحرف الاستفهام وإتباعه بحرف العطف كما يبدو من الآيات القرآنية الآتية: أفلا تعقلون أثم إذا ما وقع آمنتم به . أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يكن شيئا . وبهذا يبدو خطأ من يعكس الترتيب فيقول: quot;وأليس من الممكن..quot; quot;ثم أليس من المعقول ... quot; quot;وألا يعد إشراك هؤلاء التسعة2 quot;وألا يكفي العالم العربي ما به من انقسامquot;3.  1 ورد في بعض الاستعمالات القديمة والحديثة إدخال الباء على المأخوذ. وقد تبنى مجمع اللغة العربية قرارا بإجازة ذلك. ولست مع هذا الرأي إذ لا بد من تثبيت موضع الباء منعا للبس ولا يصبح إطلاق الأمر كما فعل المجمع بإجازة إدخال الباء على كل من المأخوذ والمتروك. 2 الأهرام 10\/ 3\/ 1975. 3 الأخبار المقال الرئيس بقلم سعيد سنبيل ص1 22\/ 1\/ 91.(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "413",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8- من التعبيرات الشائعة الآن في لغة الإعلام قولهم: - اعتذر عن الحضور. - الكويت تعتذر عن المشاركة في مؤتمر القمة الطارئ. والصواب: quot;اعتذر عن عدم الحضور أو quot;عن غيابهquot; وquot;الكويت تعتذر عن عدم مشاركتها..quot; ذلك أن الاعتذار يكون عن ذنب أو خطأ أو فعل يستحق الاعتذار عنه وهو في حالتنا هذه عدم الحضور أو عدم المشاركة1. 9- quot;ويشيع كذلك في لغة الإعلام النمط التركيبي الآتي: quot;بالرغم من خطورة الموقف ... إلا أنه مازال من الممكن تجنب نشوب الحربquot;. والمسموع الفصيح في مثل هذا أن يقال: quot;بالرغم من خطورة الموقف\/ وعلى الرغم من خطورة الموقف ... فإنه مازال من الممكن..quot;. ومع ذلك أجاز المجمع اللغوي أن يحذف حرف الجر فيقال: quot;رغم خطورة الموقف..quot; أو quot;رغما عن خطورة الموقفquot;2. 10- وكثيرا ما يأتي النقد في صياغة عناوين المقالات حين يؤدي اختصارها وتكثيفها إلى غموض ربما أدى إلى فهم خاطئ لها. ومن ذلك العنوان التالي الذي ورد في صحيفة الأهرام: quot;عرفات يتوقع ضربات انتقامية للفلسطينيين.  1 في ديوان الأدب 20\/ 403: quot;واعتذر عن ذنبهquot; وفي لسان العرب عذر: واعتذر من ذنبه: تتصلquot; وفي المصباح المنير: واعتذر عن فعله: أظهر عذره وفي الوسيط: اعتذر إليه: وطلب قبول معذرته ... واعتذر من ذنبه ... واعتذر عن فعله. تتصل واحتج لنفسهquot;. 2 الألفاظ والأساليب 1\/ 45 46.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "414",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الدول العربية1. وصحة العبارة: quot;ضد الفلسطينيينquot; بدليل ما جاء في صلب المقال ونصه: quot;صرح ياسر عرفات ... بأن ثمة عمليات عسكرية إسرائيلية يجري الإعداد لها الآن ضد كل من تونس والجزائر واليمن الجنوبي والعراق لضرب الفلسطينيين ... quot;. 11- من المعروف أن مجرور quot;ربquot; لابد أن يكون نكرة. ولكن بعض الإعلاميين قد خالف هذا التركيب حين أدخل رب على اسم معرفة في قوله: quot;رب ضارة نافعة ورب مأساة النظام العراقي تجعل قادة العرب والشعوب العربية تستيقظ من سباتهاquot;2. والصواب أن تعدل العبارة ليكون مدخول quot;ربquot; نكرة كأن يقال: quot;ورب مأساة كمأساة النظام العراقي..quot;.  1 ظاهرة العبارة أن الفلسطينيين هم الذين سيقومون بالضربات الانتقامية ولكن المراد غير ذلك. 2 فتحي الإبياري -صفحة الأدب- quot;مجلة أكتوبر 11\/11\/1990quot;.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "415",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على مجموعة من التعابير والتراكيب",
        "content": "تدريبات على مجموعة من التعابير والتراكيب: التدريب الأول: العبارات الآتية مأخوذة من لغة الإعلام. أعد كتابتها بعد تصحيحها: 1- انتهى حصار المدينة نهاية سلمية لم تراق فيها دماء. 2- من يدخل المسجد يحس بقداسة المكان التي تحفه الملائكة. 3- تفجرت حقول البترول والتي أخذت تقذف شظاياها بقوة. 4- لا يجب السكوت على ظلم الجار لجاره. 5- لازال هناك أمل في وقف حرب الخليج حقنا للدماء. 6- إذا لم يثب صدام إلى رشده فسوف لا يجني سوى الحسرة والندامة. 7- كلما مرت الأيام دون حل المشكلة كلما زادت الأمور تعقيدا. 8- لم يكن ثمة هناك أي مبرر لغزو العراق للكويت. 9- استبدل سيارته القديمة بسيارة جديدة. 10- يمكن استغلال الطاقة الذرية في مجالات متعددة عدا استغلالها في توليد الكهرباء. 11- وقف أعضاء الكونجرس خلف الرئيس بوش الموافق منهم والغير موافق. 12- تلقى دعوة لحضور الحفل ولكنه اعتذر عن الحضور. 13- الهزيمة العسكرية ليست المصيبة ولكن المصيبة الأكبر الاستسلام للهزيمة. 14- ستستبعد الطلبات الغير مستوفية للشروط.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "416",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15- ما يعانيه الخليج العربي اليوم هو أحد النتائج الحتمية للسكوت على جرائم صدام. 16- وصول الطائرة بسلام في جو الحرب يدل على الخبرة والتدريب الذين يتمتع بهما طيارونا. 17- كلما أطفأت الأمم المتحدة حربا في مكان كلما اندلعت أخرى في مكان آخر. 18- كتبت صحيفة الأخبار في إحدى تحقيقاتها تقول.. 19- اشتراك إسرائيل في الحرب سوف لن يقع قريبا. 20- لماذا قوة من دول المغرب وحده. ألا يكفي انعدام الثقة بيننا. ,ألا يكفينا ما نحن فيه من فرقة. 21- إن ثلاثة صواريخ من الخسمة الذين أطلقتهم العراق لم تدمر. 22- إسرائيل لم تتعهد بأنها سوف لا ترد على العدوان. 23- تتجه النية إلى زيادة رءوس أموال بعض البنوك. 24- تسلم السفير الرسالة الذي أكد فيها الرئيس بوش إصراره على تحرير الكويت. 25- ألفت لجان لاستقبال ونقل وإعاشة المصريين القادمين من العراق. 26- أمامنا قضيتان مهمتان أولهما ضرورة تجنيب المنطقة العربية كوارث الحروب.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "417",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريب الثاني: ضع علامة  أمام العبارة الخاطئة فيما يأتي ثم اكتب الصواب فوقها. 1- المواجهة العراقية الدولية تعد واحدا من أشرس العمليات العسكرية. 2- على الرغم من بدء القتال فإن الأمل مازال كبيرا في عدم اتساعه. 3- صدر بيان عسكري تحدث عن الطلعات الجوية خلال الستة والثلاثين ساعة الماضية. 4- صدر بيان عسكري تحدث عن الطلعات الجوية خلال الست وثلاثين ساعة الماضية. 5- قام الرئيس باستعراض المبادرتين اللتين قدمهما الرئيس القذافي. 6- أصبحت حياته عذابا لا يقوى على تحمله إلا ذوو العزم. 7- أيدت الأغلبية قرار مجلس الأمن والذي يلزم العراق بالانسحاب. 8- اعتذرت الفتاة عن عدم زواجها من شيخ في السبعين. 9- حددت الولايات المتحدة خمسة عشر موعدا لتختار القيادة العراقية من بينهم ما يناسبها. 10- إذا لم تواتيك الفرصة اليوم فستواتيك غدا. 11- أزمة الخليج يجب ألا يختلف عليها العرب. 12- تعلمي كيف تعتمدين على نفسك. 13- ما قابلت هذا الشخص أبدا. 14- الصيادون المفقودون ربما يكونوا قد غرقوا بسبب العاصفة.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "418",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15- أوهمت تصريحاته أن ثمة شقاقا بين الحلفاء. 16- لا ينبغي اللعب بقضية الرهائن. 17- يا زينب لماذا لا تستمعي كلام والدك 18- لا تبكي يا حبيب العمر. 19- أما الآن فإليكم إعادة لموجز النشرة. 20- بالأمس قلت السحب فوق القاهرة. 21- إطلاق آخر مجموعة من الرهائن والأجانب الذين كانت تستخدمهم العراق وسيلة ضغط. 22- إليكم ثاني نشراتنا الإخبارية لهذا اليوم. 23- لا مجال لأي حل إلا بالانسحاب من الكويت. 24- أجرى عملية ناجحة بأحد المستشفيات الحكومية. 25- أبدت الولايات المتحدة انزعاجها من تصريحات صدام حسين الأخيرة والتي صرح فيها بإمكان استخدام الأسلحة الكيماوية.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "419",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الخطأ في ضبط بنية الكلمة",
        "content": "الفصل الخامس: المآخذ المعجمية والدلالية الخطأ في ضبط بنية الكلمة ... الفصل الخامس: المآخذ المعجمية والدلالية يدخل تحت هذا الفصل الأخطاء التي تتعلق بضبط الكلمات أو ببنية الألفاظ أو بمعانيها وكذلك ما يتعلق بكتابة بعض الكلمات كتابة خاطئة. 1- الخطأ في ضبط بنية الكلمة: هذه قائمة بما لاحظته من أخطاء في ضبط بنية الكلمة  1 الآخر: خلاف الأول أما الآخر فهو بمعنى: الواحد المغاير. ومؤنث آخر آخرة ولذا يقال: جمادي الآخرة. 2 في اللسان: أن الفعل أزق يأزق وأن المأزق الموضع الضيق وكذلك مأزق العيش. 3 في اللسان: البشرة: ظاهر الجلد أو أعلى جلدة الوجه والجسد من الإنسان.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "420",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1- في الوسيط: ويقال: هذا خطر جد عظيم: عظيم جدا. 2 جمع جديد: جدد. أما الجدد فجمع جدة وهي الطريقة في السماء والجبل وعليه قوله عز وجل: جدد بيض وحمر . 3 في اللسان: وجدة بلد على الساحل., 4 التجربة في الأصل مصدر للفعل جرب ثم أطلقت على اختبار الظاهرة وملاحظتها ملاحظة دقيقة كما أطلقت على ما يعمل أولا لتلافي النقص في شيء وإصلاحه. والجمع تجارب بالكسر أيضا. 5 في الوسيط والأساسي ضبطها بضم الجيم وبضم الراء وسكونها. وفسر الأساسي اللفظ بأكثر من معنى منها: شق الوادي إذا حفر الماء في أسفله ومنحدر صخري شاهق وبخاصة عند الشاطئ. 6 كما في ديوان الأدب واللسان والقاموس. 7 يقال: جهور الرجل رفع صوته بالقول ويقال أيضا: جهور الصوت فالرجل والصوت كلاهما جهوري.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "421",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 في القاموس الفقهي: المحرم من النساء والرجال: الذي يحرم التزوج به لرحمه وقرابته وفي الحديث الشريف: quot;لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم منهاquot;. 2 احتضر فلان: احتضره أو حضره الموت فهو محتضر. وفي القرآن الكريم: كل شرب محتضر أي يحضره مستحقوه. 3 في الوسيط تفسيره بالخيل تجمع للسابق ويمكن السباق أو الملاكمة أو المصارعة. 4 في الوسيط: الحمم: الفحم والرماد وكل ما احترق من النار. وفي المعجم الأساسي: حمم البراكين: مقذوفاتها. 5 في المعجم الأساسي أنها تأتي بمعنى نحو أو زهاء أو ما يقرب. وقد اتفقت جميع المعاجم على فتح اللام وسكون الياء ولكن معظمها لم يثبت هذا المعنى الحديث. 6 في المعاجم: الثوب الخلق: البالي للمذكر والمؤنث. 7 هي اسم مصدر من الاختيار وفي الحديث: quot;البيعان بالخيار ما لم يتفرقاquot;. 8 في الوسيط: جعلت كلامه دبر أذني: لم أعبأ به ولم ألتفت إليه.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "422",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 في القرآن الكريم: ثم استوى إلى السماء وهي دخان كما أن فيه سورة تحمل اسم: الدخان وقد ورد التشديد في لغة غير مشهورة. 2 الدفعة: اسم المرة من الدفع. أما الدفعة فهي الدفقة أو مقدار ما يتدفق أو يبعث في المرة الواحدة. ويطلق كذلك على المجموعة من الطلاب المتخرجة في سنة واحدة. 3 في المعاجم أنها بفتح الدال بمعنى الجنب من كل شيء ومن السفينة: سكانها وهو آلة في مؤخرها تحركها يمينا ويسارا. 4 بفتح الدال مصدر ذهب كما في القاموس والوسيط وغيرهما. 5 بفتح التاء كما في الوسيط والأساسي وغيرهما. وهو من مصادر الفعل رحل. 6 بفتح الدال كما في القاموس بمعنى المدة الطويلة. 7 بالسكون كما في المعاجم. 8 نسبة إلى السرة. والمراد هنا الأنبوب الذي يتصل بسرة الجنين لمده بالغذاء. 9 هي كلمة quot;سنينquot; حذفت نونها للإضافة فلا وجه لتشديد الياء.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "423",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 أقرب الكلمات إلى اللفظ هي كلمة quot;شتوةquot; بمعنى شتاء فيكون النسب إليها: شتوي. وقد سمع كذلك شتوي. أما بكسر الشين فلا وجه له. ومن الغريب أنني لم أسمع لفظ: شتوي في الإعلام العربي المسموع إلا من إذاعة إسرائيل وحدها. 2 في الوسيط والأساسي: الشحنة: ما تشحن به السفينة ونحوها. 3 السياق هنا للمصدر وليس للاسم الذي يعني العمل أو ما يعمل. 4 بالبناء للمجهول كما في كل المعاجم القديمة. وقد أجاز الوسطي فتح الياء وفسر استشهد بمعنى تعرض أن يقتل في سبيل الله. 5 نسبة إلى الصحافة وهي مهنة من يجمع الأخبار والآراء وينشرها في صحيفة أو مجلة. 6 كما في الوسيط والأساسي وغيرهما. 7 بكسر الراء اسم مكان من الفعل: صرف ومضارعه يصرف. 8 هي جمع مصف بمعنى الصف أو الرتبة والمنزلة.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "424",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 في الوسيط: الصمام: السداد وصمام الأمن والأمان quot;في الهندسة الميكانيكيةquot;: سداد ينفتح من تلقاء نفسه عندما يزيد الضغط على الحد المرسوم. 2 كما ضبط في المعاجم. أما الطحال بالضم- فهو داء يصيب الطحال. 3 في الوسيط وغيره: الطمأنينة: الاطمئنان والثقة وعدم الثقة. 4 لا يوجد في اللغة الفعل طمن حتى يصح القول: تطمين. وإنما الموجود طمأن والمصدر منه طمأنة. 5 بفتح الياء أو بياء المد. 6 وهو حسن العبارة والبلاغة والكياسة والحذق بالشيء والبراعة فيه. 7 بصيغة المثنى كما ورد في المعاجم. والمعنى بينهم وفي حمايتهم. 8 الكلمة محدثة وقد ضبطها المعجم الوسطي هكذا وذكر أن عبوة الشيء: مقدار ما يملؤه وفي الأساسي التفسير بالشحنة الناسفة من المفتجرات ولكن الدكتور عبد العزيز مطر quot;أحاديث إذاعية في الأخطاء الشائعة ص16quot; يختار الضبط: عبوة لأنه في نظره الموافق للبنية الصرفية. والواجب الالتزام بضبط المجمع اللغوي خصوصا وأن البنية الصرفية لا تمنع عبوة باعتبارها في الأصل فعولة من عبأ. 9 هو في الأصل اسم مكان من عدن يعدن بالمكان إذا أقام.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "425",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 من عفى. 2 من عفا بمعنى عفى. 3 في المعاجم بفتح العين وفي حديث الفتح: أنه دخل مكة عنوة. 4 هو مصدر عاين الشيء إذا رآه بعينه. 5 من أغبر: أثار الغبار. 6 مصدر غبن: يغبن. 7 بمعنى الغلو. وقد ورد في المعاجم بضم الغين وفتح اللام. ومثلها في الضبط: الخيلاء. 8 في القرآن الكريم: خلق الإنسان من صلصال كالفخار . 9 وهو اسم يطلق على طائفة من اللازهريات خالية من الكلوروفيل كما ورد في الوسيط. 10 بفتح القاف كما ورد في المعاجم. ومثلها: سحور وفطور وغسول ...(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "426",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 من كلمة ألقاها الشاذلي القليبي أمين الجامعة العربية السابق في مؤتمر وزارء الخارجية بالرباط. 2 في الوسيط: وهو قطعة من الخشب تعرض قليلا وتسوى ومعنى: له القدح المعلى: له الحظ الأوفر. 3 كما ضبط في المعاجم والقارب: الزورق. 4 في القاموس المحيط: القراح كسحاب الماء الخالص. 5 في القاموس المحيط: قصاراك- بالضم- أي جهدك وغايتك. 6 هذا هو الأفصح وعليه اقتصرت بعض المعاجم وفيه لغة أخرى: الفتح. 7 الموجود في المعاجم: كلفه تكليفا: أمره بما يشق عليه. 8 بالياء أفصح ويكون النسب إليها كلوي. 9 والنسب إليها لثوى. 10 بالفتح كما في القاموس واللسان وغيرهما.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "427",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 الكلمة محدثة واشتق منها لغم المكان ولغمه وقد عرف المعجم الوسيط اللغم بأنه: شبه صندوق أو علبة تحشى بمواد متفجرة يوضع مستورا في الأرض فإذا وطئه واطئ انفجر ويرد محمد quot;العدنانيquot; معجم الأخطاء الشائعة الضبط: لغم إلى اللغة التركية. 2 الوسيط: النبذة القطعة من الشيء يقال: نبذة من كتاب. 3 الخيلاء والكبر وقد استعيرت للتعصب. 4 كما ضبطه القاموس المحيط وغيره. 5 أصل النواة: الجزء الداخلي الصلب من الثمرة ثم استخدم في الطبيعة النووية لجزء الذرة الجوهري الذي تدور حوله الإلكترونات quot;المعجم الأساسيquot;. 6 النير: الخشبة المعترضة فوق عنق الثور أو عنقي الثورين المقرونين لجر المحراث أو غيره quot;المعجم الوسيطquot;. 7 الهراوة -بكسر الهاء وتخفيف الراء- العصا الضخمة.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "428",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 نسبة إلى هو. 2 في القاموس أنها تضبط مثل همزة وأنها تسكن في الشعر. 3 انظر الوسيط والأساسي. 4 في القاموس: التكأة: العصا وما يتكأ عليه. 5 انظر القاموس quot;يسرquot;. وهما جهتا اليسار واليمين.(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "429",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الخطأ في ضبط الأعلام",
        "content": "2- الخطأ في ضبط الأعلام: سبق أن تعرضنا في الفصل الأول لمشكلة نطق الأعلام العربية ونضيف هنا أمثلة أخرى: 1- من أبشع الأخطاء في نطق الأعلام خلط أحد المذيعين بين عمان وعمان وقوله في إحدى النشرات الإخبارية: quot;خليج عمانquot;. فجمع إلى خطأ الضبط جهلا بالجغرافيا. 2- ومما يدخل في أخطاء الجغرافيا كذلك نطقهم كوكب quot;الزهرةquot; بسكون الهاء والموجود في المعاجم quot;الزهرةquot; بفتحها. 3- ونطق أحد المذيعين بإذاعة الشرق الأوسط quot;برنامج أبجد هوزquot; اسم كتاب الإمام مالك في الحديث فقال: موطئ مالك والصواب موطأ اسم مفعول من وطأ الأمر: مهده. 4- ونطق أحد المذيعين اسم البناء الرومي الذي بنى قصرا للنعمان فقال: quot;جزاء سنمارquot; والصواب: سنمار1. 5- ونطق مذيع آخر اسم الميناء المشهور في أريتريا فقال: quot;ميناء مصوعquot; والصواب quot;مصوعquot;. 6- وسمعت زينب سويدان تقول يوم اغتيال صلاح خلف: والمعروف باسم أبو أياد والصواب: quot;أبو إيادquot;2.  1 يضرب به المثل فيمن يجزى على الإحسان بالإساءة لأنه بعد أن بنى قصر النعمان وأجاده جازاه بأن ألقاه من أعلى القصر لكيلا يبني مثله لغيره. 2 انظر: معجم أسماء العرب quot;موسوعة السلطان قابوسquot;.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "430",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- وحين كان يتردد اسم الدكتور حلمي نمر في أجهزة الإعلام العربية حين كان أمينا لمجلس التعاون العربي لم أجد من مذيعي الإذاعات العربية من نطق اسمه صحيحا وكان أغلبهم ينطقه حلمي نمر. وهذا يجرنا إلى إعاد ما سبق أن قلناه في السابق من ضرورة كتابه الأعلام بحروف لاتينية quot;لتثبيت ضبطهاquot; بعد كتابتها بالحروف العربية. 8- ومن الأعلام التاريخية حيي بن أخطب ولكنني سمعته من إذاعة القاهرة: حيي بن أخطب. 9- وتتردد في أجهزة الإعلام مرتفعات الجولان ولكن قل من نطقها نطقا صحيحا فالشائع نطقها الجولان وهو خطأ 1 صوابه: الجولان. 10- وتنطق أجهزة الإعلام اسم مدينة جدة بثلاثة أوجه هي: جدة جدة جدة والصواب آخرها2 وإن كان أقلها استعمالا على ألسنة المذيعين.  1 انظر: محمد العدناني: معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة ومن مراجعه هناك: الكامل للمبرد والصحاح والمقاييس ومعجم البلدان والقاموس والتاج وغيرها. 2 انظر: تاج العروس.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "431",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الخطأ في بنية الكلمة",
        "content": "3- الخطأ في بنية الكلمة:  1 في المعجم الوسيط: اختص فلان بالشيء: انفرد. فيكون الاختصاص نسبة إلى مصدر هذا الفعل وهو الاختصاص والمختص اسم الفاعل منه وفيه كذلك: تخصص في علم كذا: قصر عليه بحثه وجهده فيكون المتخصص اسم الفاعل منه وقد حاول بعضهم quot;د. فوزي الشايب- مجلة مجمع اللغة العربية الأردني العدد 36 تصحيح كل من أخصائي وإخصائي بضروب من التأويل والتخريج ذكرتني بعبارة أبي العلاء المعري ردا على أبي سعيد السيرافي الذي حاول تخريج بيت فيه إقواء فقال له أبو العلاء: قلت أنا: هذا الوجه الذي قاله أبو سعيد شر من إقواء عشر مرات في القصيدة الواحدة. أما كلمة أخصائي فقد خرجها على أنها نسبة إلى جمع كلمة خصيص quot;التي لم ترد في المعاجم وإنما وردت في كتابات المتأخرينquot; وهذا تخريج بعيد فضلا عن مخالفته للنهج العربي الفصيح. وأما كلمة إخصائي فقد خرجها على أنها نسبة إلى الإخصاء مصدر الفعل أخصى من قولهم أخصى الرجل: تعلم علما واحدا. ونسى الباحث أن كلام القدماء أقرب إلى الذم منه إلى المدح. فقد أطلق القدماء على من لا يعلم إلا علما واحدا: خصي العلماء لأن هذا عجز منه فالإخصاء ذم لا مدح والإخصائي يستعمل في مقام التحقير لا التبجيل ولو صح أن الفعل أخصى هو الأصل فلماذا لم نستعمل اسم الفاعل منه مباشرة فنطلق على المختص بعلم معين: المخصي quot;وانظر: quot;قل ولا تقلquot; لمصطفى جواد ص84quot;. 2- قرار المجمع اللغوي: ألفاظ العقود يجوز أن تجمع بالألف والتاء إذا ألحقت بها ياء النسب ... وفي هذا المعنى لا يقال: ثلاثينات بغير ياء النسب. 3 4 انظر العنوان صور من الخلط بين المتشابهات.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "432",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 الوارد في المعاجم: سمح ومؤنثه سمحة. فيقال: فلان سمح وهي سمحة الوجه وشريعة سمحة: فيها يسر وسهولة. 2 انظر العنوان quot;صور من الخلط بين المتشابهاتquot;. 3 انظر العنوان quot;صور من الخلط بين المتشابهاتquot;. 4 في الوسيط الألعبان: الكثير اللعب والماكر المداور, ولم أجد ألعوبان في أي معجم قديم أو حديث. ومن الغريب أن يرد نفس اللفظ في مقال آخر بالأخبار لكاتب آخر هو جلال دويدار 91\/ 1\/ 30 حين وصف الملك حسين بأنه سياسي محنك من الطراز الأول ومناور وألعوبان. 5 6 7 انظر العنوان quot;صور من الخلط بين المتشابهاتquot;. 8 يفي مضارع وفى وهو فعل لازم تقول العرب: وفى الشيء: تم ووفى بعهده ووعده أنجزه وهذا الشيء لا يفي بذلك: يقصر عنه ولا يوازيه. أما الفعل المتعدي فهو وفى بالتضعيف يقال: وفى فلانا حقه: أعطاه إياه وافيا تاما وفي القرآن الكريم: ووجد الله عنده فوفاه حسابه .(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "433",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "أخطاء كتابية",
        "content": "4- أخطاء كتابية: كثيرا ما يقع الخطأ فيما يكتب في الصحف أو على شاشة التليفزيون سواء كان تعليقا على صورة من الصور أو ترجمة لكلام منطوق غير عربي أو كان في شكل مقدمة أو خاتمة لعمل درامي. ولن أتحدث هنا عن الأخطاء اللغوية فهي كثيرة1 ولا عن أخطاء الترجمة فهي أكثر2. ولكنني أشير إلى بعض الأخطاء الكتابية الشائعة من مثل: أ- ندعوا وصحتها: ندعو لأن الواو هنا ليست واو الجماعة وإنما هي لام الفعل quot;الحرف الأخير منهquot; مثلها في ذلك مثل الباء في نكتب. والذي دل على الجماعة هنا هو النون. 2- مهندسوا الصوت3 وصحتها: quot;مهندسوquot;. لأن الألف لا تكتب إلا بعد واو الجماعة في الفعل ماضيا كان مثل: فهموا أو مضارعا quot;منصوبا أو مجزوماquot; مثل: لم يفهموا- لن يفقهموا- أو أمرا مثل: افهموا.  1 مثل كتابة رقم الحلقة في المسلسل هكذا: الحلقة الثالثة عشر وصحتها: الثالثة عشرة. 2 أشير على سبيل المثال إلى ترجمة فورية صاحبت تصريحا تليفزيونيا لأحد كبار الزائرين الأجانب. حيث ترجمت العبارة all events إلى: كل الحوادث والصواب: كل الأحداث وترجمت كلمة including إلى: وبالذات وصحتها: متضمنة وكلمة south Africa إلى جنوب القارة الإفريقية وصحتها: جنوب إفريقية. 3 كتبت على شاشة التليفزيون.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "434",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- اكتفاءا مساءا ... وصحتهما: اكتفاء مساء بدون ألف بعد الهمزة كما تقضي القاعدة الإملائية التي تمنع إثبات الألف بعد الهمزة إذا سبقت الهمزة بألف. أما إذا لم تسبق فيجب كتابتها في حالة النصب بمثل: جزءا بدءا درءا ضوءا عبئا دفئا ... إلخ. 4- عبئ كفئ.. وصحتهما: عبء وكفء بهمزة مفردة لسبقها بسكون ومثلهما في ذلك: بدء ودفء ونشء وملء. 5- بدأ1 وصحتها بدء بهمزة مفردة كالنوع السابق. 6- ثقاة وصحتها ثقات لأنها جمع مؤنث سالم فتكتب بتاء مفتوحة. هذه الكلمة تختلف عن كلمة قضاة التي تكتب بتاء مربوطة لأنها جمع تكسير على وزن فعلة. 7- مياة2 وصحتها مياه لأنها هاء وليس تاء مربوطة. 8- نما في مثل العبارة: نما إلى علمي وصحتها: نمى لأن الألف مبدلة عن ياء quot;وليس عن واوquot; ومضارعها: ينمي. 9- مضطرد: كما في قولهم: في تقدم مضطرد وصواب كتابتها: مطرد لأنها اسم فاعل من اطرد وهو افتعل من الطرد أبدلت تاء الافتعال فيه طاء وأدغمت الطاءان. وليست الكلمة مثل اضطرب لأن الأخيرة افتعل من ضرب فالضاد في جذر الكلمة بخلاف اطرد فلا ضاد فيها.  1 كتبها التليفزيون على شاشته quot;10\/ 1\/ 91- نشرة أخبار التاسعةquot; في العبارة الآتية: بدأ مناقشات الكونجرس. 2 وردت في عبارة: quot;مياة النيلquot; التي كتبت على شاشة التليفزيون فوق صورة اجتماع.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "435",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثلها: مطلب التي هي اسم فاعل من اطلب ومطلع التي هي اسم فاعل من اطلع. 10- quot;خصيصاquot; يتردد هذا اللفظ في تعبيرات كثيرة مثلquot;أعده خصيصا لهquot; quot;جاء خصيصاquot; من أجله ... وصواب كتابتها: خصيصى لأن الكلمة منتهية بالألف المقصورة1 وتكتب ياء لوقوعها رابعة وليست الكلمة منتهية بصاد كما يظن الكثيرون فيكتبونها وينطقونها خصيصا. 11- أنه إيزاء هذا التصرف ولم يجد بدا من مقاطعته والصواب إزاء.  1 الكلمة غير منونة لأنها ممنوعة من الصرف ووزنها فعيلى جاء في ديوان الأدب quot;3\/ 58quot;: الخصيصى: الخصوصية.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "436",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الخطأ في دلالة الكلمة",
        "content": "5- الخطأ في دلالة الكلمة:  1 يقول النحاة: أمس إذا عرفت نكرت وإذا نكرت عرفت ومعنى هذا أنك إذا أردت اليم الذي قبل يومك قلت: quot;أمسquot; بالتنكير إذا أردت أي يوم مضى قلت الأمس قال تعالى: فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس . 2 ثانيا جمع ثنية أما أثناء فهي جمعنى ثنى. يقال: أثناء الشيء أي تضاعيفه ووضعت الورقة في أثناء كتابي أي في طياته وتضاعيفه. 3 الخصيص- كما في الوسيط- الأخص من الخاص أما خصيصى فهي مصدر معناه هنا: بوجه خاص. 4 الخلاق: الخط والنصيب وقد قال المفسرون في قوله تعالى: وما له في الآخرة من خلاق أي ما له نصيب في الخير. 5 الصبوح شراب الصباح أما الصبيح فوصف من الصابحة بمعنى الجمال. 6 في البحر المحيط عند تفسير قوله تعالى: أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء : الطفل ما لم يبلغ الحلم ويطلق كذلك على الولد حتى البلوغ. أما الفتى فهو الشاب أول شبابه بين المراهقة والرجولة ومؤنثه فتاة.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "437",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 الظرف ما يوضع فيه الشيء. أما المظروف فهو ما اشتمل عليه الظرف. 2 القبيل: الصنف المماثل أما قبيل فتصغير قبل. 3 نشر هذا بأهرام 28\/ 4\/ 81. ومن الخير تبين أن هذا الكهل عمره 78 سنة. ويقرب من هذه السن خبر آخر نشرته الصحف يقول كهل يطلب الطلاب بعد زواج دام أربعين عاما. وتقول كتب اللغة إن الكهل هو الذي جاوز الثلاثين وقيل من الثلاثين إلى الأربعين وقيل إلى الخمسين أما الشيخ فهو الذي استبانت فيه السن أو من جاوز الخمسين.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "438",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "صور من الخلط بين المتشابهات",
        "content": "صور من الخلط بين المتشابهات الخلط بين كلمات يتشابه نطقها ... 6- صور من الخلط بين المتشابهات: أ- الخلط بين كلمات يتشابه نطقها: هناك كلمات كثيرة يتشابه نطقها ولكن يختلف معناها وكثيرا ما يخطئ المعاصرون في استعمالها فيضعون الواحدة مكان الأخرى ومن أمثلة ذلك:  1 ضبطت في المعجم الوسيط بالوجهين ولم أجده في اللسان والقاموس والمصباح.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "439",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 حاول بعضهم التسوية بين اللفظين استشهادا ببيت للمتبني يقول فيه: ورؤياك أحلى في العيون من الغمض 2 في الحديث النبوي: quot;إن روح القدس نفث في روعى أن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقهاquot;. 3 في القرآن الكريم: وأقم الصلاة طرفي النهار  قبل أن يرتد إليك طرفك .(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "440",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 أخطأ صاحب العبارة كذلك في ترتيب المتعلقات في الجملة والصواب أن يقول: ضرب باتفاقية جنيف عرض الحائط. 2 لم ترد كلمة عقد في أي من اللسان أو القاموس أو تاج العروس أو الجمهرة. وأقدم ما رأيته من المعاجم يضبطها الفارابي في quot;ديوان الأدبquot; حيث وضع العقد quot;واحد عقود الحسابquot; في بناء فعل ووضع العقد quot;بمعنى القلادةquot; في بناء فعل. وعلى هذا سارت المعاجم الحديثة مثل محيط المحيط والوسيط.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "441",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 وردت في حديث لشيخ الأزهر. 2 وردت في حديث لمصطفى محمود. 3 في اللسان: جنس من الكمء وفي الوسيط: اسم يطلق على طائفة من الأزهريات منها فصائل وأجناس عديدة. 4 لم أجد من ضبطها بالفتح والكسر سوى صاحب القاموس وهو وهم منه إذ جميع المعاجم القديمة على الكسر فقط.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "442",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الخلط بين الجذور",
        "content": "ب- الخلط بين الجذور: قد يقع الكاتب في خطأ لغوي نتيجة تداخل الجذور عنده وخلط بعضها ببعض ومن أشهر الأمثلة لذلك:  1 الثمين: الغالي الثمن. أما الغث. فهو الهزيل النحيف. فالتقابل إذن بين الغث والسمين. 2 من الزيارة وهو يطلق على الذي يخالط النساء ويحادثهن. 3 تخلو اللغة العربية من الجذر quot;صنتquot;. 4 من الجذر quot;سعرquot; الذي يعني الإيقاد والتهييج. 5 الغذاء: الطعام. أما الغداء فوجبة من الطعام معروفة. 6 من الغزو لا من الغاز. 7 في الوسيط: الأصيص: وعاء من الفخار غالبا ما تستنبت فيه النباتات. 8 أكفاء جمع كفيف وهو فاقد البصر أما أكفاء فهي جمع كفء. 9 يأتي التكليل مرتبطا بمعنى التكريم فيقال: كلل فلانا. ألبسه الإكليل وهو التاج أو ما على هيئته من الأزهار والرياحين أو الجواهر. كما يقال: كلل الشيء: زينه بالجوهر. أما التجليل فيعني التغطية ومنه قولهم: مجللة بالسواد.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "443",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 النزر: القليل التافه: أما النذر فما يقدمه المرء لربه أو يوجبه على نفسه من صدقة أو عبادة أو نحوهما. 2 النفاد: الانتهاء والفناء. أما النفاذ فهو الاحتراف أو الوصول. 3 في الوسيط: يقال: أنحى عليه ضربا وأنحى عليه باللوم.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "444",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الخلط بين الواوي واليائي",
        "content": "ج- الخلط بين الواوي واليائي: مما افتخر به الفيروزابادي في قاموسه تمييزه الواوي من اليائي قائلا: وهذا قسم يسم المصنفين بالعي والإعياء ومن أجل هذا نتوقع أن يخلط الكثيرون بين الجذور الواوية والجذور اليائية وهو ما يلاحظه المدقق في لغة الإعلام. ومن أمثلة هذا الخلط: أ- ما يظهر عند إسناد الفعل الثلاثي المجرد المقصور إلى ألف الاثنين مثل دعا وهجا وجثا وقد سبق أن مثلنا لهذا الخطأ في مبحث أخطاء الإسناد. ب- ما يظهر عند تثنية الاسم الثلاثي المقصور مثل الفتى والعصا حيث يثنى الأول على فتيان والثاني على عصوان وقد يقع الخلط فيهما. ج- ما يظهر عند تصريف المضارع من الماضي فكثيرا ما يصاغ المضارع(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "445",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالياء مع أن الفعل واوي وقد تكرر هذا في مضارع الفعل quot;محاquot; كما يظهر من المثالين الآتييين: 1- لم يستطع أن يمحي من ذهنه صورة الفظائع. 2- من الصعب جدا أن نمحي الآثار المترتبة. والصواب فيهما: يمحو- نمحو.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "446",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الخلط في استخدام اسم الإشارة",
        "content": "د- الخلط في استخدام اسم الإشارة: لاحظت وقوع نوعين من الخلط في اسم الإشارة: أما أولهما فاستعمال الاسم في غير ما وضع له كاستخدام اسم الإشارة إلى المفرد مع المثنى كما في قول أحدهم: quot;بين تلك القوتينquot; والصواب: quot;بين هاتين القوتينquot;. وأما الآخر ففي استعمال حرف الخطاب في غير ما وضع له وقد تمثل ذلك في الجملة الآتية: عنصران اثنان كانا سبب نجاحه ذانكما العنصران.... ووجه الخطأ في هذه العبارة أن الكاتب طابق بين المشار إليه والمخاطب ظنا منه وجوب ذلك والقاعدة العربية أن اسم الإشارة إذا لحقته الكاف الحرفية تصرفت تصرف الكاف الاسمية1 وأنه لا ارتباط بين المشار إليه والمخاطب فقد يشار إلى مفرد ويخاطب جمع وبالعكس. فاسم الإشارة يتغير بتغير المشار  1 من الأسهل على الكاتب أن يلزم كاف الخطاب الإفراد في جميع الحالات دون مطابقة وهو كثير في لغة العرب.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "447",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إليه والكاف تتغير بتغير المخاطب. فإذا أشير إلى مفرد مذكر وخوطب جمع قيل: ذاكم وإذا أشير إلى مثنى وخوطب جمع قيل quot;ذانكمquot; وهكذا. ولما كان المشار إليه في العبارة السابقة مثنى والمخاطب جمعا فقد كان الواجب أن يقال: quot;ذانكم العنصرانquot; بناء على القاعدة السابقة.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "448",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الخلط بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول",
        "content": "هـ- الخلط بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول: لاحظت عدة أفعال يقع الخلط فيها كثيرا بين صيغتي المبني للمعلوم والمجهول كما يظهر من الأمثلة الآتية:  1 في القاموس: شفاه يشفيه: أبرأه وفي اللسان: شفاه الله من مرضه. فالفعل متعد لا لازم وهو من باب ضرب وليس من باب فرح. 2 في اللسان: اصطف القوم: صاروا صفا وفيه صففت القوم فاصطفوا. فإما أن يقول المذيع: الذي صف لتحيته أو الذي اصطف لتحيته. 3 يقال اضطره إلى الشيء فاضطر إلى فعله. 4 الفعل لازم. فإما أن يقال: يجب أن تقصر على ... أو أن تقتصر على.....(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "449",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات معجمية ودلالية",
        "content": "تدريبات معجمية ودلالية: التدريب الأول: اضبط بنية الكلمات التي كتبت بخط بارز بالشكل الكامل: 1- اليوم أول شهر ربيع quot;الآخرquot;. 2- طلب تركيا من حلف quot;شمالquot; الأطلسي تقديم مساعدة عسكرية. 3- ارتدت الشرطة ملابسها quot;الشتويةquot;. 4- تشارك القوات quot;البحريةquot; في حرب تحرير الكويت. 5 لا quot;خيارquot; سوى خيار الحرب. 6- فرح الشعب العربي بتحرير الكويت من quot;نيرquot; الاستعمار العراقي. 7- عادوا إلى أعمالهم بصورة quot;منتظمةquot;. 8- حضر عدة quot;دوراتquot; تدريبية مكثفة. 9- نريد حكما quot;قوامهquot; النزاهة والطهارة. 10- من quot;المتعذرquot; معرفة ما تملكه بغداد من صواريخ. 11- أخذت في مراقبة الهدف سفن تقف في quot;عرضquot; البحر. 12- يعيش العالم العربي في quot;مأزقquot; حرج نتيجة انقسامه حول احتلال الكويت. 13- تناولت المباحثات quot;مختلفquot; المستجدات على الساحة العربية. 14- تم عقد عشرين صفقة quot;تجاريةquot; متكافئة. 15- استقالة وزير الدفاع quot;الفرنسيquot;. 16- قرأت quot;العقدquot; الاجتماعي لجان جاك روسو.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "450",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "17- ما زالت حرب المخيمات quot;مستعرةquot; في بيروت. 18- يتناقص معدل quot;الوفياتquot; من عام إلى عام. 19- احتج على quot;الغبنquot; الذي وقع عليه. 20- الكذب quot;خصلةquot; بغيضة. 21- يجب مد يد العون للمجتمعات quot;البدائيةquot;. 22- لا تستهن quot;بتجربةquot; من هم أصغر منك سنا. 23- مات في quot;العقدquot; الرابع من عمره. 24- ضرب بكلامه quot;عرضquot; الحائط. التدريب الثاني: أصلح الخطأ الوارد في الجمل الآتية: 1- يكاد الوقت ينفذ. 2- لم يبق من الطعام إلا النذر اليسير. 3- اعتذرت الفتاة عن عدم زواجها من كهل في الستين. 4- جاء السياح خصيصا من بلادهم لمشاهدة الآثار المصرية القديمة. 5- رفع شخص دعوة أمام القضاء لاسترداد أمواله المصادرة. 6- طلب من دائنه سداد دينه. 7- حققت الخطة الخمسية الأولى زيادة مضطردة في الدخل القومي. 8- يشارك في المؤتمر إخصائيون رفيعوا المستوى.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "451",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9- وجه إلى الضيف دعوة على الغذاء. 10- لا تيأس حتى تستنفذ كل الوسائل الممكنة. 11- كم يتمنى الكثيرون أن يروا رأس صدام معلقة في الهواء. 12- حافظ على تناول الخضروات الطازجة. 13- تتدلى صور صدام من عواميد النور وشرفات المنازل. 14- نشكر الله لأنه استجاب لصلاتنا ودعوانا. 15- تسجل أجهزة التصنت كل المكالمات المتبادلة بين مراكز القيادة وقوات الاحتلال العراقي. 16- المعسكر الذي يأوي عشرين ألفا لا تزيد سعته الفعلية على خمسة آلاف. 17- حقوق الإنسان مصانة في الإسلام. 18- لا تستخدم الضوء المبهر أثناء القيادة. 19- يعاني المريض من بطئ حركته. 20- وضع الدستور المصري في العشرينات من هذا القرن. 21- صادف أول يناير 1991 الخامس عشر من جمادى الثاني. 22- أخذت الأمطار تهطل ليلة الخميس واليوم الجمعة.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "452",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الفصل السادس: الإجابة عن بعض الأسئلة",
        "content": "الفصل السادس: الإجابة عن بعض الأسئلة تدريبات على التثنية والجمع ... الفصل السادس: الإجابة على بعض الأسئلة تدريبات على التثنية والجمع: التدريب الأول: 1- فتويان عصوان بشريان أعليان أخريان رحيان حسناوان أفعيان. 2- حصيات فلوات فتيات فتويات دعويات أخريات قنوات زكوات. 3- مصطفون أسمون مقتدون مستدعون مستدعون. التدريب الثاني: 1- أ- المرقين ب- المعتدين ج- مبتلون د- مهتدون- هـ- مرجون و مجازون. 2- أ- الرحلات ب- جلسات جـ- جولات د- الدعوات هـ- التوبات و روضات- ز- كسرات ح- نظرات ط- زهرات ي- خبرات ك- الخدمات ل- قطرات م- الهجرات ن- بيضات س- الفترات ع- حومات ف- بصمات ص- نوبات. التدريب الثالث: 1- quot;?quot; 2-  3 quot;?quot; 4-  5- quot;?quot; 6-  7-  8- quot;?quot; 9-  10-  11-  12-  13 quot;?quot; 14- (1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "453",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على الفعل الثلاثي المجرد والمزيد",
        "content": "تدريبات على الفعل الثلاثي المجرد والمزيد: التدريب الأول: يعمد quot;فرحquot; - يكسب quot;ضربquot; - نفد quot;فرحquot; - خسر quot;فرحquot; - ينقل quot;نصرquot;. شمل quot;فرحquot; - شهد quot;فرحquot; - نشب quot;فرحquot; - ينزع quot;ضربquot; - كل quot;فرحquot; مل quot;فرحquot; - زل quot;ضربquot; - quot;ضل quot;ضربquot; - صعد quot;فرحquot; - رغب quot;فرحquot; نفذ quot;نصرquot; - نفض quot;نصرquot; - جبن quot;كرمquot; - يلقي quot;فرحquot; - بلي quot;فرحquot; نام quot;فرحquot; - حار quot;فرحquot; - قرب quot;نصرquot; - حصل quot;نصرquot; - سمح quot;كرمquot;. التدريب الثالث: اهدنا quot;وصلquot; -أرشدنا quot;قطعquot; - ألهمنا quot;قطعquot; - ابنته quot;وصلquot; - أعطنا quot;قطعquot;. اقصر quot;وصلquot; -أقصر quot;قطعquot; - أقل quot;قطعquot; - اصدق quot;وصلquot; - أعرب quot;قطعquot;. أنصف quot;قطعquot; - اقتراح quot;وصلquot;. التدريب الرابع: الضبط بالفتحة: 1 2 3 5 7 9 10 quot;الثانيةquot; 16 18 22 24 26 27 30. الضبط بالضمة: 4 6 8 10 quot;الأولىquot; 11 12 13 14 15 17 19 20 21 23 25 28 29.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "454",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريب الخامس: 1- متعينا 2- المحكمين 3- المعدم 4- المتوفين 5- مقتصرا 6- المعدات 7- متبادلتان 8- المتعين 9- المتقاطعة 10- بمختلف 11- المختلطة 12- مزدوجة 13- مطبق - مدقع 14- المبرزين 15- المرتزقة 16- منتظمة 17- المحتشمة 18- متميز 19- ملغي 20- المستجدة 21- المناخ. التدريب السادس: 1- وفدوا 2- نتج 3- نجم 4- نملك 5- سينقل. 6- تنعم 7- تمس 8- يضمر 9- يجني 10- تعد 11- تنشب 12- نعجز 13- سيخسرها 14- تشن 15- يسفر. 16- يعقبه 17- تعمد 18- يعف 19- عهد 20- يثن. 21- ينصت 22- لم يزل 23- خسر 24- يفلح.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "455",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على الإسناد",
        "content": "تدريبات على الإسناد: التدريب الأول: أ- لا تسعي لا تسعين لا تسعوا. ب- أن يمحوا أن يمحون. ج- بقيا بقيتا بقوا. د- نجوا نجتا نجوا نجون. هـ- يجثوان يجثون يجثون. و لم تنهي لم تنهوا لم تنهين.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "456",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريب الثالث: أ- قللن قللوا. ب- اعفي اعفوا اعفون اعفوا. جـ- العرب يلقون الطالبات يسعين الأمهات يحنون. د- لن يعفوا لن يعفون. هـ- لم تسخ لم تسخي لم تسخون. و لأن الماضي من المقصور فتبقى الفتحة بعد حذفها أما الأمر فيتبع المضارع وهو من المنقوص فيضم ما قبل الواو. ز- لن تشقي\/ تؤدين لن تشقين\/ تؤدين. ح- اهتمي.. تهتمين اهتممن.... تهتممن. التدريب الرابع: 1- ألححت 2- قسوا 3- ينجون 4- تهتممن 5- تلتا 6- نجوا 7- يقسون 8- يشكون. التدريب الخامس: الأولى: 2 5 6 7 9 10. الثانية: 1 3 4 8.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "457",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على العدد",
        "content": "تدريبات على العدد: التدريب الأول: 1- التاسعة عشرة 2- ثمانيا 3- اثنتان 4- وسبع عشرة 5- ثمانيا 6- الخامسة عشرة 7- ثماني عشرة 8- ثماني 9- الخامسة عشرة 10- ثماني(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "458",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريب الثاني: الأولى: 3 4 7. الثانية: 1 2 5 6 8 9 10 11 12. التدريب الثالث: 1- عاما 2- سنة 3- بئرا 4- ترعة 5- رجلا 6- سيدة 7- صفة 8- اسما. التدريب الرابع: 1- الثلاثة عشر 2- التسعة والعشرين 3- العشرون 4- سبعة الأيام- الاثني عشر. التدريب الخامس: 1- ثلاثة\/ اثنتي عشرة. 2\/ خمسة 3- ثلاثة 4- أربع 5- ثلاثة\/ عشرون. 6- خمسون\/ تسعة 7- عشرين\/ خمسة(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "459",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على الممنوع من الصرف",
        "content": "تدريبات على الممنوع من الصرف: 1- التدريب الأول: الفتحة: 1 5 6 12 14 19 21 22 23 24. الكسرة: 2 3 4 7 8 9 10 11 13 15 16 17 18 20.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "460",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريب الثاني: 1- صوامع quot;ممنوعquot; 8- أعداد quot;مصروفquot; 17- أخطاء quot;مصروفquot; \/ مساجد quot;ممنوعquot; 9- أصداء quot;مصروفquot; للكويت quot;مصروفquot; 2- يوسف quot;ممنوعquot; 10- ملائكة quot;مصروف 18- أبرياء quot;ممنوعquot; 3- قضبان quot;مصروفquot; 11- رمضان quot;ممنوعquot; 19- أرقاء quot;ممنوعquot; 4- علماء quot;ممنوعquot; 12- القاهرة quot;مصروفquot; 20- صرحاء quot;ممنوعquot; 5- أصم quot;ممنوعquot; 13- بأقل quot;مصروفquot; 21- أحياء quot;مصروفquot; \/ بكماء quot;ممنوعquot; 14- بأقل quot;ممنوعquot; 22- خواص quot;ممنوعquot; 6- أزياء quot;مصروفquot; 15- أول quot;ممنوعquot; 23- بأشياء quot;ممنوعquot; 7- مواقف quot;ممنوعquot; 16- أرجاء quot;مصروفquot; 24- حراء quot;مصروفquot; \/ مصر quot;ممنوع. التدريب الثالث: أ- مصروف للإضافة مصروف للتعريف بأل ممنوع من الصرف: صيغة منتهي الجموع. ب- 1- ألف التأنيث الممدودة 2- ألف التأنيث الممدودة. 3- صيغة منتهى الجموع 4- العلمية والعدل. 5- العلمية والعجمة 6- صيغة منتهى الجموع. 7- ألف التأنيث الممدودة 8- صيغة منتهى الجموع. 9- الوصفية ووزن الفعل 10- العلمية والتأنيث. ج- 1- علم موصوف بابن 2- مبني على الكسر. 43- ممنوع من الصرف. 4- اسم لا النافية للجنس مبني على الفتح. 5- منادى مبني على الضم 6- ممنوع من الصرف. 7- ممنوع من الصرف.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "461",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على الاستثناء",
        "content": "تدريبات على الاستثناء: التدريب الأول: 1- التزام 2- طالب 4- صديقك 4- نسخة 5- نسخة نسخة 6- النزر 7- شجرة. التدريب الثاني: 1- سوى طائرتين 2- إلا صفحتان 3- بالإضافة إلى تلويثه للبيئة 4- إلا يومان 5- إلا وهو في المستشفى 6- ماعدا أخاك 7- سوى أسبوعين 8- إلا في العشرينيات 9- سوانا 10- إلا استمرار.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "462",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على العمليات الإعرابية",
        "content": "تدريبات على العمليات الإعرابية: التدريب الثاني: 1- ونزعتك quot;مفعول معهquot; 2- الطبيعي quot;صفة لخبر كانquot;. 3- قواته quot;مفعول به جمع مؤنثquot; 4- رئيس quot;اسم إنquot; 5- معين quot;صفة للفاعلquot; 6- مهام quot;مضاف إليه ممنوع من الصرفquot;. 7- فائدة quot;اسم لا النافية للجنسquot; 8- العيش quot;اسم إنquot; 9- لتعد quot;مضارع مرفوعquot; 10- ليعد quot;مضارع منصوب بعد لام التعليلquot; 11- جائزة quot;معفول بهquot; 12- قبوله quot;فاعلquot;. 13- والرئيس quot;مفعول معهquot; 14- أول quot;مفعول به ثانquot;.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "463",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15- وبناتنا quot;جمع مؤنث سالم منصوب بالكسرةquot; 16- كونه quot;معفول بهquot;. 17- عدم quot;فاعلquot; 17- إجابتك quot;فاعلquot; 19- القليل quot;فاعلquot; 20- ورفاقه quot;مفعول معهquot;. 21- وحدك quot;حال منصوبquot;. التدريب الثاني: 1- إلا عدد 2- تسامحا 3- تحديا كبيرا 4- كل من 5- وهو عازم 6- رجل رشيد 7- آخرون 8- ليال 9- صحيفتان أخريان 10- اللتين 11- سوى وزيري 12- منزل حميها 13- ذي الزوجتين 14- إلا ذوو 15- في ثوان 16- كلاهما. 17- منهم طالبان 18- مساويا 19- مئة وخسمون 20- قوات 21- يعود 22- تكاليف 23- ستين 24- ذوا 25- مكتوفو التدريب الثالث: 1- اهتمام خاص quot;نائب فاعلquot; 2- اثنان quot;فاعلquot; 2- عشرين quot;مفعول ثانquot; 4- لتصغ quot;مجزوم بلام الأمرquot;. 5- اجتماع quot;نائب فاعلquot; 6- بالإضافة إلى quot;لأن عدا للاستثناءquot;. 7- أسلوب quot;فاعلquot; 8- رئيسي quot;اسم إنquot; 9- يخطو quot;مرفوعquot; 10- والرئيسين quot;مفعول معهquot;. 11- لا أحد quot;اسم لا النافية للجنسquot; 12- غير quot;خبر إنquot;.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "464",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "تدريبات على مجموعة من التعابير والتراكيب",
        "content": "تدريبات على مجموعة من التعابير والتراكيب: التدريب الأول: 1- لم ترق 2- المكان الذي 3- التي quot;بدون الواوquot;. 4- لا يجوز 5- ما زال 6- فلن يجني 7- حذف كلمة الثانية 8- حذف أحد الظرفين 9- إدخال الباء على المتروك 10- بالإضافة إلى quot;بدلا من عداquot; 11- وغير الموافق 12- عن عدم الحضور. 13- المصيبة الكبرى 14- غير المستوفية 15- إحدى النتائج. 16- اللذين 17- حذف كلمة الثانية 18- أحد تحقيقاتها. 19- لن يقع 20- أو لا يكفينا 21- التي أطلقتها العراق. 22- لن ترد 23- رءوس الأموال لبعض البنوك 24- التي أكد. 25- لاستقبال المصريين ... ونقلهم وإعاشتهم. 26- أولاهما. التدريب الثاني: 1- واحدة 3- الست والثلاثين 4- الست والثلاثين 4- الذي يلزم quot;بحذف الواوquot; 9- من بينها 10- لم تواتك. 13- قط quot;بدل أبداquot; 14- ربما يكونون 17- لا تسمعين. 18- لا تبك 20- أمس 21- الذين quot;بحذف الواوquot; 22- ثانية 25- التي صرح quot;بحذف الواوquot;.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "465",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "الفصل السابع: تدريبات عامة",
        "content": "الفصل السابع: تدريبات عامة التدريب الأول: كلما أمسكت بصحيفة يومية ونظرت إلى صفحاتها وتأملت كل عامود من أعمدتها وتطلعت إلى صورها وإعلاناتها كلما قدرت الجهد المبذول طوال الأربعة وعشرين ساعة لتكون الصحيفة قبل آذان الفجر في يد القارئ الغير مقدر لهذه الجهود. ولا يقع العبئ على رؤساء التحرير quot;وحدهمquot; إنما كذلك على المحررين الذي ينقلون عن وكالات أنباء غربية تشوه الأخبار وتصيغها بطريقة تعطي إيحاءا خاطئا. وفي اللحظة الذي يمضي فيها رئيس التحرير ليله سهران بجانب صحيفته لا يرتد إليه quot;طرفquot; ولا يغمض له جفن- يقضي معظم الناس أوقات سعيدة سواء في إحدى المنتديات أو في منازلهم بين أسرهم وأولاده وفي كلا الحالتين ينامون مرتاحي البال. في حين يظل رئيس التحرير مؤرقا لساعة أو لساعتين أخريتين يتابع تصحيح تجارب الطباعة quot;تجربةquot; بعد تجربة ويفكر في وسيلة يزيد بها النسخ المباعة من صحيفته ويحقق مكانة أفضل لها. ولهذا فرئاسة التحرير quot;منصبquot; لا أحب أن أستمر فيه قط.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "466",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- هذه مسودة لمقالة افتتاحية كتبها رئيس تحرير صحيفة يومية. وبعد أن دفع بها إلى المصحح أجرى فيها ستة عشر تصحيحا قبل أن يقدمها إلى المطبعة قم أنت كذلك بمهمة المصحح واكتب الصواب فوق كل خطأ. 2- اضبط بالشكل الكامل الكلمات التي كتبت بخط بارز. 3- الكلمات رؤساء- أنباء- إيحاء تنتهي كلها بألف وهمزة ولكنها تختلف من حيث الصرف وعدمه وضح ذلك. 4- اضبط حرف المضارعة في الأفعال الآتية الواردة بالمقال: يمضي- يغمض- يزيد. 5- الأفعال الثلاثة الآتية وردت في القطعة: يقع - يغمض - يظل. حدد حركة عينها في كل من الماضي والمضارع بذكر أبوابها. 6- خذ فعل الأمر من الأفعال الآتية الواردة في القطعة ثم بين نوع الهمزة quot;وصل - قطعquot; واضبطها بالشكل: أمسك- نظر- يعطي. التدريب الثاني: رأس الإنسان هي مركز جميع الحركات التي يقوم بها ومع ذلك يبلغ وزنها quot;حواليquot; 400 جراما في المتوسط. وعلى الرغم من خفة وزن المخ إلا أنه يستهلك خمس ما تنتجه quot;الدورةquot; الدموية وعشر الأوكسوجين الذي يستنشقه الجسم. وثمة هناك مرض quot;جد خطيرquot; أخذ يتهدد quot;الإنسانquot; منذ الثمانينات وهو الإجهاد الذهني ولا يعد هذا المرض quot;مشكلةquot; إلا بعد أن يتحول إلى مرض.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "467",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مزمن إذ أنه حينئذ يخفض الفاعلية quot;الفكريةquot; للإنسان ويقلل quot;إمكاناتquot; مواجهة المشكلات ذات الأهمية الحيوية. ويرجع العلماء quot;أسبابquot; هذا المرض الجديد إلى تلك الزيادة الهائلة في حجم المعلومات التي أصبح من واجب الإنسان quot;استيعابهاquot; ومحاولة الرأس البشري التحصيل والدراسة والتدريب لملاحقة التطورات الحديثة. مما يسبب quot;الإرهاقquot; للمخ البشري ويحمله فوق طاقاته. ونتيجة لهذا quot;الإرهاقquot; الذهني أثبتت الإحصاءات أن هناك 25 ألف أمريكي مصابون بانهيار عصبي إلى جانب 200 ألف يترددون باستمرار على العيادات النفسية. كما أن هناك 70 ألف أمريكي ينتحرون كل عام. ولمقاومة الإرهاق الذهني توصل العلماء إلى quot;عقارquot; quot;مهمتهquot; تجديد النشاط الذهني مع مراعاة ما يأتي: أ- ضرورة أن يعطى لأصحاب الأعمال الفكرية نظاما غذائيا خاصا. ب- إخلاء الإنسان إلى الراحة لمدة قد تبلغ ثمان وأربعين ساعة أسبوعيا يقضيها بعيدا عن أي جهد ذهني. 1- اضبط ما كتب بخط بارز ضبط إعراب واذكر سبب الضبط. 2- ضع كلمات مكان الأرقام الموجودة بالقطعة. 3- ألم يتوصل العلماء إلى عقار لتجديد النشاط الذهني أجب عن هذا السؤال على حسب ما ورد بالمقال.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "468",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- أخرج من القطعة عشرة أخطاء لغوية وبين وجه الصواب في كل. 5- اضبط الكلمات الموضوعة بين قوسين بالشكل الكامل. التدريب الثالث: لقد خاض العالم حرب بترول منذ quot;العقدquot; قبل الماضي بعد أن ارتفع سعر البرميل الواحد من ثلاث دولارات إلى ثلاثين دولارا ومن المتوقع خلال بضعة سنوات أن تتحول هذه quot;الحربquot; إلى حرب غذاء بعد أن أصبحت حبة القمح هي المتحكمة في اقتصاد العالم نتيجة لقلة المعروض وكثرة الطلب وليس بمستبعد أن quot;تؤديquot; هذه الحرب إلى حرب نووية بين القوتين الأعظم في العالم وهي حرب سوف لا ينجو منها quot;أحدquot;. وتقدم إحصاءات الأمم المتحدة quot;صورةquot; قاتمة عن الوضع الغذائي في العالم اليوم. فأكثر من نصف سكان الكرة يعانون من الجوع أو سوء التغذية وتقع بينهم ملايين من quot;الوفياتquot; كل عام. وبينما يبحث العالم الغربي عن وسائل لتخفيض الوزن يضع أكثر من ألفي quot;مليونquot; شخص quot;أيديهمquot; على بطونهم شاكين آلام الجوع. quot;فليتنبهquot; العرب إلى أنهم سيواجهون ضغوطا في الحصول على كفايتهم من الغذاء مثلما يواجهوا الآن ضغوطا في حصولهم على السلاح. إذا لم يواجهوا هذه الضغوط بحزم ولم quot;يضعواquot; quot;الخططquot; الناجعة لمقاومتها فإن مصاعبا كثيرة تنتظر شعوبهم. ولا ننسى أن الجوع يعني quot;الاستسلامquot; لمن يقدم لقمة العيش ومن quot;لا يملكquot; خبزه quot;لا يملكquot; قراره والشعوب التي تنحني quot;ألماquot; من بطونها لا يمكن أن ترفع رأسها.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "469",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- أخرج من المقال ستة أخطاء لغوية وبين وجه الصواب في كل. 2- اضبط الكلمات التي بين قوسين بالشكل الكامل. 3- أعرب ما كتب بخط بارز. 4- أصبحت حبة القمح هي المتحكمة. اضبط ما بعد quot;هيquot; بالشكل ذاكرا سبب الضبط. 5- العرب يعانون من ضغوط هائلة في سوق السلاح. ضع أداة ناصبة قبل الفعل السابق وغير ما يلزم. 6- أخرج من الفقرة الأولى حرف جر زائدا وأعرب ما بعده. 7- إن من المتوقع quot;تحولquot; هذه quot;الحربquot; إلى حرب غذاء. أعرب ما كتب بخط بارز في الجملة السابقة. التدريب الرابع: توجه في شيكاغو quot;بحيراتquot; تتجمد بعض أجزائها حيث يمارس عليها هواة التزلج على الجليد quot;رياضتهمquot;. غير أن الجليد يتكسر في بعض المواضع مخلفا quot;فجواتquot; من الماء درجة حرارتها quot;قريبةquot; من درجة التجمد. وقد يحدث أن quot;يسقطquot; بعض المتزلجين في أحد هذه الفجوات فيكون مصيرهم quot;التجمدquot; ثم الموت. ولكن الذي حدث للطفل جيمي كان شيئا مختلفا. لقد quot;هوىquot; في فجوة من تلك الفجوات المائية فانتشله الغواصون خلال 25 دقيقة من غرقه وتجمده. وبدا للناظر أن الطفل قد فارق الحياة بعد أن لم تستجب عينه للضوء وشحب لونه وتوقف نفسه وكذلك quot;نبضquot; قلبه. ولكن الأطباء الإخصائيين تعلقوا بخيط(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "470",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رفيع فأعطوا الطفل علاجا مكثفا بما في ذلك quot;دواءquot; يساعد على استمرار النوم والغيبوبة. ونجحت المحاولة بعد علاج استمر ثمان وأربعين ساعة. أخذ الطفل يستعيد أنفاسه. وقد كانت لبرودة الماء أكبر الفضل في إنقاذ الطفل لأنها أدت إلى وقف موجات الدماغ وتجميد الدم. وتلخص العلاج في تعريض الطفل بصورة مضطردة للتدفئة التدريجية حتى quot;لا تحدثquot; صدمة للقلب حينما يستعيد الجسم حرارته quot;الطبيعيةquot;. وفي خلال ذلك كان الطفل يحقن بنوع من quot;العقارquot; المنوم حتى لا يتعرض جسده للتشنجات أثناء ارتفاع حرارة جسده التدريجي. وبعد علاج مكثف quot;طوالquot; يومين- ظل الطفل خلالهما بين الحياة والموت- أخذت أعضاؤه تستعيد نشاطها التدريجي فقد ارتد إليه quot;طرفهquot; وعاد إليه سمعه وصار يفتح فمه ويتناول الطعام. ولكنه ظل quot;بعضquot; الوقت quot;بطئquot; الحركة ولم يعد النشاط لكلتي يديه ورجليه إلا بعد بضعة جلسات من التدليك والعلاج الطبيعي. وهكذا استرد الطفل حياته بعد أن كان على quot;قيدquot; شعرة من الموت الحقيقي. ولهذا يقول الطبيب quot;دافيدسونquot; الذي أشرف على علاج الطفل وإنقاذه: في حالات الموت غرقا لا يجب على الطبيب أن يفقد الأمل قط وبخاصة إذا كان الغريق طفلا. 1- أخرج من المقال تسعة أخطاء لغوية وبين وجه الصواب في كل. 2- اضبط ما بين القوسين بالشكل ضبطا كاملا. 3- أعرب ما كتب بخط بارز.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "471",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- quot;الطفل بدا فاقد الحياةquot;. ضع مكان quot;الطفلquot;: الطفلان - الطفلتان - الأطفال وغير ما يلزم مع ضبط الفعل بالشكل الكامل. 5- quot;أعطوا الطفل علاجا مكثفاquot; هات المضارع والأمر من الفعل السابق مع الضبط الكامل بالشكل. 6- ضع كلمات مكان العدد الموجود بالمقال. 7- quot;أخذت أعضاؤه تستعيد نشاطهاquot; - quot;أخذت الفتاة قلما من صديقتهاquot;. أعرب ما بعد أخذ في الجملتين السابقتين. 8- الطفل استرد حياته ضع مكان الطفل ضمير المتكلم وغير ما يلزم. التدريب الخامس: حينما ولد ماركوني سنة 1874 صاح الخادم في منزل والديه ببلدة بولونيا: يا له من مولود quot;ذيquot; أذنين كبيرين!! فردت عليه الأم: وبهاتين الأذنين سيتمكن من سماع أدق الأصوات. ولم تمض إلا quot;سنواتquot; قليلة حتى أصبحت هذه الجملة العابرة quot;حقيقةquot; واقعة. لقد أصغى ماركوني إلى نداء العلم منذ بلغ الثانية عشر من عمره حيث كان يقضي أوقات طويلة في دراسة الطبيعة والكيمياء ولا يهتم سوى بالعلم. وفي أحد الليالي قرأ ضمن أخبار quot;الوفياتquot; نعيا لعالم ألماني توصل إلى نتائج هامة في مجال الموجات الكهرومغناطيسية فدار quot;بخلدهquot; السؤال التالي: لماذا لا يمكن نقل الأصوات كذلك quot;عبرquot; الهواء دون أسلاك وبعد أشهر من العمل الدائب لم يغمض له فيها quot;طرفquot; استطاع أن يحقق نجاحا في مضمار quot;تجاربهquot; على اللاسلكي حيث تمكن لأول مرة من إرسال الصوت دون أسلاك لمسافة 30 قدما.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "472",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحينما بلغ ماركوني الواحدة والعشرين وجد من quot;المتعينquot; الانتقال إلى بريطانيا وهناك أخذ يجرب quot;مختلفquot; الوسائل لإتمام مشروعه. وتمكن بعد quot;قرابةquot; عامين من إنشاء أول محطة للاسلكي فوق أحد الجزر البريطانية أجرت quot;اتصالاتquot; مع باخرة تبعد عنها 18 ميلا. ولم تقر عين ماركوني إلا بعد أن تمكن من ربط أوروبا وأمريكا باللاسلكي. 1- اضبط الكلمات التي بين قوسين بالشكل الكامل. 2- أعرب ما كتب بخط بارز. 3- ضع كلمات مكان الأرقام الموجودة بالقطعة. 4- في المقال سبعة أخطاء لغوية. أخرجها وبين وجه الصواب في كل. 5- quot;لم تمض إلا سنوات قليلةquot;. ضع quot;سوىquot; مكان quot;إلاquot; واضبط ما بعد quot;سوىquot;. 6- الكلمات: quot;نتائجquot; quot;تجاربهquot; quot;الوسائلquot; كلها على صيغة منتهي الجموع ومع ذلك جر بعضها بالفتحة وبعضها بالكسرة. حدد كل نوع وبين السبب. 7- الفعل quot;أصغىquot;: أ- هات منه المضارع ثم الأمر للمفرد المذكر مع ضبط حرف المضارعة وهمزة الأمر بالشكل. ب- أسنده إلى واو الجماعة مع ضبط ما قبل الواو بالشكل. 8- يقال: quot;قرت عينه تقرquot; بفتح القاف في المضارع. من أي باب يجيء هذا الفعل وما قاعدته.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "473",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريب السادس: بدأت اليابان مسيرتها نحو التطور سنة 1868 حين قامت بدراسة استمرت quot;عقدينquot; من الزمان لأفضل مؤسسات العالم في كل قطاعات العمل والبحث والإنتاج. وبنهاية السبعينات من هذا القرن كان إنتاج اليابان القومي يزيد على مجموع الإنتاج القومي البريطاني quot;والفرنسيquot; وكانت تنتج من الصلب مثل ما تنتجه الولايات المتحدة ولكن من مصانع أحدث وأكثر تطورا. إن سر هذه المعجزة يتلخص في الاستفادة من quot;تجاربquot; الآخرين عن طريق جمع المعلومات جمعا مخططا ومتواصلا ثم quot;تبويبهاquot; وتوظيفها لرفع مستوى الكفاية الذهنية والمعرفية والتطبيقية للعاملين. وبعد هذا جاء دور الإخصائيين لوضع الخطة وتحديد الأهداف ومراحل التنفيذ واستبدال وسائل الإنتاج القديمة بوسائل أخرى quot;حديثةquot; والارتقاء quot;بالخدماتquot;. وقد أدت هذه السياسة إلى زيادة إنتاجية العامل. فقد أصبح العامل الياباني ينتج ما يعادل اثنين وأربعين quot;سيارةquot; كل سنة في حين أن أعلى معدل إنتاج أوروبي لم يكن quot;يتجاوزquot; 25 سيارة. 1- اضبط ما بين القوسين بالشكل الكامل. 2- اضبط حرف الإعراب مما كتب بخط بارز واذكر سبب الضبط. 3-quot;وكانت اليابان تنتج من quot;الصلبquot; مثل ما تنتجه الولايات المتحدةquot; quot;وقف الرجل موقفا quot;صلباquot;. اضبط بالشكل الكامل الكلمتين المكتوبتين بخط بارز. 4- في المقال أربعة أخطاء لغوية أخرجها وبين الصواب في كل.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "474",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- أخرج من الفقرة الأولى اسمين مجرورين بالفتحة واذكر سبب ذلك. 6- إنتاج اليابان القومي quot;يزيدquot; على مجموع الإنتاج البريطاني والفرنسي. أ- أدخل حرف جزم على الفعل quot;يزيدquot; وغير ما يلزم. ب- هات اسم الفاعل واسم المفعول من هذا الفعل. 7- التخطيط العلمي quot;يزيدquot; من إنتاجية العامل. الإنتاج الياباني quot;يزيدquot; على الإنتاج البريطاني الفرنسي. اضبط حرف المضارعة في الفعلين السابقين. 8- كلمة quot;أخرىquot; ما مثناها وكيف تجمعها جمع مؤنث سالم 9- كلمة quot;أعلىquot; اجعها جمع مذكر سالما واضبط ما قبل الواو بالشكل. 10- اكتب بالحروف الأعداد الموجودة بالقطعة. التدريب السابع: ليس بين شعوب العالم شعبا قارئا مثل اليابانيين. وليس هناك quot;أيquot; وسائل إعلامية في العالم مثل وسائلهم الإعلامية في الاهتمام بنقل المعلومات في كل مجال وبشتى الوسائل. ولقد أثبتت الدراسات أن الصحف اليابانية الكبرى- quot;ومجموعquot; توزيعها يربى على 61 مليون نسخة- تنقل quot;معلوماتquot; عن العالم الخارجي تبلغ 3 أضعاف ما تنقله أي صحيفة أمريكية كبرى. وتملك اليابان لا quot;الولاياتquot; المتحدة- كما يظن الكثيرون- أضخم مجموعة من الدوريات المتخصصة التي يحررها أساتذة أخصائيون في كل مجالات العلم سواء أكانت إنسانية أم quot;طبيعيةquot;.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "475",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الملفت للنظر حقا أن يبلغ ما يطبع في اليابان كل عام 30 ألف كتاب جديد في حين أن quot;إحصاءاتquot; الجامعة العربية تذكر أن جميع ما طبعته الدول العربية عام 80 لم يزد على خمسة آلاف كتابا جديدا. 1- أخرج من المقال أربعة أخطاء لغوية وبين وجه الصواب في كل. 2- جاءت كلمة quot;وسائلquot; مجرورة ثلاث مرات في الفقرة الأولى. بين علامة الجر في كل واذكر السبب. 3- ثن كلمة quot;كبرىquot; ثم اجمعها جمع مؤنث سالما. 4- أسند الفعل quot;يظنquot; إلى نون النسوة. 5- اكتب بالحروف الأعداد الواردة في القطعة. 6- أعرب ما كتب بخط بارز. 7- الفعل quot;يربىquot; اضبط حرف المضارعة فيه ثم اذكر ماضيه. 8- كلمة أساتذة ما حكمها من حيث الصرف أو منعه 9- استخدم شتى الوسائل أين تجد كلمة quot;شتىquot; في المعجم الوسيط 10- الفعل أثبت هات الأمر منه ثم بين نوع همزته واضبطها بالشكل.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "476",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريب الثامن: أ- هوي كهل في الثمانين quot;فتاةquot; في السادسة عشر من عمرها. وحين تقدم لخطبتها اعتذرت عن زواجها منه بررت اعتذارها quot;قائلةquot;: لا يجب أن يتم هذا الزواج لأن فارق السن quot;الكبيرquot; سيشعل نار quot;الغيرةquot; في صدرك وأنا طالبة لا أهتم الآن سوى بالعلم ولا أفكر في الزواج حتى quot;أتخرجquot; في الجامعة. وقد حاول أن يغريها بما يملكه من مال quot;وعقارquot; وبأنه سوف لن يرد لها quot;حاجةquot; وسوف يغمرها بالهدايا والمشتروات ورفضت أن quot;تتزحزحquot; عن موقفها quot;قيدquot; شعرة لتأكدها أن مثل هذا quot;الزواجquot; لن ينجح قط. 1- الفعل quot;هويquot; ما بابه وما القاعدة الصرفية التي خضع لها 2- اضبط نحويا الكلمات المكتوبة بين تنصيص واذكر سبب الضبط. 3- اضبط بالشكل الكامل الكلمات التي وضعت بين قوسين. 4- أخرج من القطعة ثمانية أخطاء لغوية ونحوية وبين وجه الصواب في كل. ب- أقيمت أمس quot;حفلةquot; الزفاف الخامسة عشر لعرائس العام. وقد اشترك فيها ما يزيد على ثلاث مئة quot;عروسquot; ظهرن وهن تتهادين في ملابس الزفاف واعتذر عن الحضور حوالي مئة عروس أخرى. وقد اختير عروسين من الحاضرات لتقطيع كعكة العرس والتي أعدت خصيصا لهذه quot;المناسبةquot;.(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "477",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- أخرج من القطعة ستة أخطاء لغوية وبين وجه الصواب في كل. 2- اضبط بالشكل آخر الكلمات المكتوبة بين تنصيص واذكر سبب الضبط. 3- استخدم الفعل quot;يتهادىquot; في جمل تبدأ بالضمائر: أنت - أنت - أنتما - أنتم - أنتن مع ضبط الأفعال بالشكل. 4- هات الأمر من الفعل السابق ووجه الخطاب إلى المفرد المذكر والمفردة المؤنثة وجماعة الذكور وجماعة الإناث. 5- كلمة quot;ملابسquot; في القطعة مجرورة بالكسرة مع أنها على صيغة منتهى الجموع. ما سبب ذلك. 6- أخرج الأسماء المبنية في القطعة واذكر علامة بنائها. التدريب التاسع: يبذل العلم قصارى جهده لتقديم quot;خدماتquot; جديدة لذوو العاهات تساعدهم على شق طريقهم في quot;حلبةquot; الحياة دون quot;عناءquot; وقد حقق لهم في العشر سنوات الأخيرة من الإنجازات ما كان يعد quot;حلماquot; منذ quot;ردحquot; من الزمان. ومن آخر هذه الخدمات quot;توصلquot; العلماء إلى quot;بدائلquot; لتعويض فقد البصر عن طريق ما يسمى بالرؤية الصناعية. وقد توصلوا إلى ذلك عن طريق حزام إلكتروني يلاصق الجلد ويقوم بنقل إشاراته عن طريق أعصاب خاصة إلى مراكز quot;الإبصارquot; بالمخ. ولا زال في quot;جعبةquot; العلماء quot;الكثيرquot;.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "478",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- استبدل العلم بعصا الكفيف رؤية صناعيةquot;. استبدل العلم عصا الكفيف برؤية صناعية. أي الجملتين صواب ولماذا 2- هل يصح وضع كلمة quot;رؤياquot; مكان quot;رؤيةquot; في القطعة علل 3- اضبط بالشكل الكامل الكلمات الموضوعة بين أقواس. 4- أعرب الكلمات المكتوبة بين تنصيص. 5- أخرج من القطعة ثلاثة أخطاء لغوية واذكر الصواب لكل. 6- لم يرتد الإبصار إلى عين المريض. لن يرتد الإبصار إلى عين المريض. اضبط آخر الفعل quot;يرتدquot; في الجملتين السابقتين. 7- أخرج اسمين ممنوعين من الصرف واذكر سبب المنع في كل. 8- ألم يحقق العلم من الإنجازات ما كان يعد حلما أجب عن السؤال السابق مستهديا بما جاء في الفقرة الأولى. 9- الفعل quot;يسمىquot; أدخله في جملة تبدأ بالضمائر: أنت - أنتم - أنتن - هن. 10- quot;عد من بين المفقودينquot;. أعد كتابة الجملة السابقة بعد بدئها بالضمائر: هن- أنتن- أنتم- أنت. التدريب العاشر: ولد أحمد بن تيمية سنة 661هـ أثناء معاناة العالم العربي quot;الأمرينquot; من تهديد التتار للعالم الإسلامي بعد أن quot;استولواquot; quot;عنوةquot; على بغداد عاصمة الخلافة.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "479",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد عكف منذ حداثته على دراسة علوم الفقه واللغة وابتدأ في التأليف ولم يكن قد تجاوز 20 عاما وجلس لتدريس الفقه الحنبلي في العام الواحد والعشرين من عمره. وقد عرف quot;ابنquot; تيمية بموقفه quot;الصلبquot; وبإخلاصه في الحق و quot;جرأتهquot; في النقد مما أثار عليه حفيظة الفقهاء وعلماء الكلام وعرضه quot;للسجنquot; والنفي والتشريد ولكن دون أن يتزحزح عن quot;خطتهquot; قيد شعرة. ولابن تيمية quot;جهادquot; مشهود في الحرب بين التتار وبين المسلمين والذين نجحوا في أن صدوا هجمات التتار quot;الشرسةquot; عن بلاد الشام. ولم يكن جهاده قاصرا على القول فقد كان إلى جانب تحميسه للمحاربين وتثبيت قلوبهم- يتمطى صهوة جواده ويدير quot;دفةquot; المعركة بكل بسالة. 1- اضبط الكلمات الموضوعة بين أقواس ضبطا كاملا. 2- أعرب ما كتب بين تنصيص. 3- أخرج من الفقرة الأولى ثلاث كلمات ممنوعة من الصرف واذكر سبب المنع في كل. 4- أخرج من المقال أربعة أخطاء لغوية واذكر الصواب في كل. 5- ضع كلمات مكان الأعداد الموجودة في النص. 6- الفعل quot;أثارquot; هات منه: أ- المضارع مع ضبط حرف المضارعة. ب- الأمر مع ضبط همزته وبيان نوعها.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "480",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- الفعل quot;يمتطىquot;: أ- هات منه الأمر مع ضبط همزته وبيان نوعها. ب- أدخل عليه حرف الجزم quot;لمquot; وأجر التغيير اللازم. ج- أسنده إلى الضمائر الآتية مع عمل التغيير اللازم: أنت- أنت- أنتن. 8- الفعل quot;استولىquot; هات منه الأمر مسندا إلى ياء المخاطبة مرة ونون النسوة مرة أخرى. 9- كلمة علماء منتهية بألف التأنيث الممدوة ومع ذلك وردت في النص مجرورة بالكسرة. لماذا 10- الفعل يدير أسنده إلى نون النسوة وأجر التغيير اللازم. التدريب الحادي عشر: الكلمات المكتوبة بين تنصيص قرأها مذيع النشرة كما ضبطت. اذكر ضبطها الصحيح. 1- أخذت الطائرات تصب quot;الحممquot; والنيران على بغداد. 2- المطلوب ليس quot;الضغطquot; لوقف إطلاق النار وإنما تحرير الكويت. 3- يبدأ المصنع عمله بصورة quot;منتظمةquot; اعتبار من غد. 4- كال له السباب بعبارات quot;يعفquot; اللسان والقلم عن ذكرها. 5- أجرى مشاورات مكثفة باعتبار أن بلاده quot;ترئسquot; مجلس الأمن. 6- لكن ذلك لم quot;يثنquot; الرئيس العراقي عن المضي في المعركة. 7- لماذا quot;لا ينصتquot; إلى صوت العقل.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "481",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8- إنها معركة خاسرة quot;خسرهاquot; صدام قبل أن تبدأ. 9- الألغام التي تبثها العراق في الجزء quot;الشماليquot; من الخليج. 10- أصدر عدة قرارات كان quot;آخرهاquot; يجيز استخدام القوة. 11- أخذت الطائرات تواصل quot;طلعاتهاquot; الجوية. 12- أن quot;طواقمquot; هذه الطائرات عرضوا في التليفزيون العراقي مرة ثانية. 13- أشارت إلى quot;أنباءquot; نسبتها إلى وكالات اللأبناء. 14- حتى يتسنى لشعب الكويت quot;العودةquot; إلى وطنه. 15 لم quot;تطلقquot; رصاصة واحدة حتى اليوم. 16- إن الطيارين العراقيين quot;لا يمكنهمquot; مغادرة إيران. 17- بأن لها quot;مطامعquot; إقليمية في الخليج. 18- هذه quot;النيرانquot; ربما تكون قد quot;اشتعلتquot; بطريق الصدفة. 19- قوة الردع ستجعل صدام quot;يحجمquot; عن استخدام الأسلحة الكيميائية. 20- الجو اليوم quot;شتويquot; معتدل. 21- ستنتهي الحرب بالقضاء على صدام دون أن quot;يجنيquot; أي فائدة. 22- quot;لا مفاوضاتquot; على الانسحاب من الكويت. التدريب الثاني عشر: العبارات الآتية وردت غالطة في لغة الإعلام. أعد كتابتها بعد تصحيح ما بها من أخطاء:(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "482",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- لم يبق من الآمال إلا النذر اليسير. 2- أجرى مباحثات مع بعثتي صندوق النقد والبنك الدولي اللذين وصلتا إلى مصر. 3- أيدت الأغلبية قرار مجلس الأمن والذي يلزم العراق بالانسحاب. 4- استقبل مطار القاهرة ثمان عشرة طائرة بالأمس. 5- يحوي هذا الجواز على اثنين وعشرين صفحة. 6- أسقطت اليوم ثلاثة طائرات عراقية. 7- رفضت القرار الدول الغير دائمة العضوية في المجلس. 8- سقط الصاروخ على بعد عشرة كيلو متر من الهدف. 9- لا يعترف بالحكومة الحالية والتي يرأسها قائد الثوار. 10- إنقاذ ثلاثة مليون فدان من الجفاف. 11- في أعمال مقاومة نبات ورد النيل. 12- جهد مئتان وعشرين ميجاوات. 13- نذكر منهم عليا بن أبي طالب. 14- ما زال أمامنا مزيدا من الوقت. 15- يصر صدام على أن الكويت هي المحافظة التاسعة عشر. 16- تركيا تصرح بأنها سوف لا تسكت على العدوان. 17- أخذت الأمطار تهطل ليلة الخميس واليوم الجمعة. 18- كانت معركة فرضتها أياد عربية خلفت وراءها الدمار.(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "483",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "19- أشعل النار في حماه وحماته. 20- رأى ذلك المشهد المشين من بعض الأعضاء. 21- الرئيس حسني مبارك والملك خالد دعيا العراق إلى الانسحاب من الكويت. 22- أليس العالم كله عصبي وأليست آراؤنا في هذا العالم عصبية 23- يصل إلى اثنتي عشرة ألف شخص. 24- فقدت قوات التحالف تسعة عشر طائرة. 25- وافق على تجديد تفويض بقاء قوة حفظ السلام. 26- لم يعارض الحرب إلا اثني عشر في المئة فقط. 27- هل هذا رأي فردي أم اتجاه جماعي(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "484",
        "book_id": "lqh_5267",
        "book_name": " أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين",
        "title": "فهرس هجائي للألفاظ",
        "content": "فهرس هجائي للألفاظ:(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "4",
        "slug": " -lqh_5267"
    },
    {
        "id": "485",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "مقدمة",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة التحقيق الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد: فقد أعز الله -تبارك وتعالى- هذه الأمة بأن جعل لغتها لغة القرآن المتعبد بتلاوته إلى يوم القيامة فأكرم الله -عز وجل- هذه اللغة وأعلى من شأنها حيث صارت علومها من علوم الدين ولذا انبرى سلفنا الصالح للقيام بالواجب تجاه هذه اللغة وقدسيتها فقعدو قواعدها وأرسوا أسس علوم نحوها وصرفها وبلاغتها وآدابها وما يتعلق بكل جانب من جوانبها حتى تكامل بنياتها وتشعبت ميادينها وصار لكل علم من علومها ولكل فن من فنونها علماء متخصصون يدرسون ويؤلفون ويتتلمذ على أيديهم طلاب علم مجدون لا يلبثون أن يصبحوا بعد فترة من الزمن علماء عاملين مجددين ومحافظين يتابعون طريق أساتذتهم وشيوخهم في مجال التصنيف والتدريس وهكذا تنتقل الأمانة من جيل إلى جيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. ولعل أهم ما يميز هذا العصر عما تقدمه من عصور هو التفات أبنائه إلى تراث الآباء والأجداد والسعي الحثيث إلى بعثه وتحقيقه لما فيه من ذخائر وكنوز قل نظيرها عند غيرنا من الأمم مدفوعين إلى ذلك بدافع ديني وهو الحفاظ على علوم الدين -ومنها علوم اللغة وآدابها- وبدافع قومي وهو الحفاظ على اللغة العربية حية متجددة لأنها العامل الموحد والأساس من عوامل الوحدة العربية فالمحافظة عليها, وعلى تراثها ضرورة ملحة وواجب قويم يقع على عاتق أبنائها إذا كانوا أمناء بحق وصدق على ما أولاهم الله -تعالى- واختصهم به من مقدرات هذه الأمة تسارعت أمم الأرض من كل(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "486",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدب وصوب لاستنزاف خيراتها وتدمير ما خلفه الأسلاف للأحفاد من أبنائها في مجالات الحضارة على اختلافها. فحري بمثقفي هذه الأمة المتخصصين من أبنائها أن يحافظوا على تراث الآباء والأجداد وأن يسعوا جاهدين لتجديده وإحيائه ودراسته وفهمه وشرحه والزيادة عليه بما يتوصلون إليه من معارف وعلوم وفنون لأن العلوم حلقات متصلة عبر مسيرة الحياة وهكذا يتم التواصل بين الأجداد والأحفاد. من هذا المنطلق قررت أن يكون أحد تخصصاتي الجامعية في الدراسات العليا تحقيق أثر من آثار سلفنا الصالح ثم تابعت السير على طريق البحث والتحقيق لعلي أساهم مساهمة متواضعة في وضع لبنة ما في صرح تراثنا الشامخ. وأما اختياركتاب: أسرار العربية لأبي البركات الأنباري فلما يتسم به هذا الكتاب من جدة في موضوعه وبحثه عن علل الإعراب وأسباب تسمية كثير من المصطلحات النحوية التي يعود إليه الفضل في جمعها وإن كان النحاة قبله قد ذكروا شيئا منها في ثنايا موضوعاتهم التي طرقوها. ولم يكن أبو البركات في كتابه هذا جامعا وحسب وإنما كان يطرح التساؤلات ثم يجيب عنها إجابة العالم الواثق السريع البديهة الحاضر الذهن في الإتيان بالشواهد المناسبة والحجج القاطعة التي يدعم بها آراءه. كيف لا وهو العالم الحاذق الذي تتبع مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين1 وتعرف أسس كلا المذهبين وحججهما فتبنى ما رآه صوابا -وفق اعتقاده- وفند الحجج التي رآها بعيدة عن الصواب بأسلوب واضح ينم عن ذكاء خارق وسعة اطلاع. وما أريد أن أثير انتباه الدارسين والباحثين وطلاب الدراسات العليا إليه في هذه العجالة هو أن ابن الأنباري وضع اللبنات الأولى لفنين اثنين في غاية الأهمية من خلال كتابيه: أسرار العربية والإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين ففي الأول -أسرار العربية- شق الطريق إلى إيجاد فن متكامل في مجال الدراسات النحوية يمكن أن نطلق عليه اسم: الفلسفة النحوية.  1 الإشارة إلى كتاب quot;الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيينquot; للمؤلف.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "487",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الثاني -الإنصاف في مسائل الخلاف- مهد الطريق إلى إيجاد فن متكامل في المجال نفسه يمكن أن نطلق عليه اسم: النحو المقارن وكلا الفنين لما يتطرق إليه أحد حتى الآن. فعلى الباحثين والدارسين المعاصرين تقع مسئولية معالجة هذين الفنين وتكاملهما لما فيهما من الأهمية بمكان على طريق تهذيب النحو العربي وتسهيل قواعده واعتماد الأسهل والأنسب والموافق للأسس التي قام عليها وتجاوز الآراء الغريبة التي تعتمد أدلة وحججها واهية لا داعي لأن نشحن أذهان ناشئتنا بها. فلهذا الكتاب -أسرار العربية- أهمية خاصة ينبغي الانتباه إليها ولعلها أحد الأسباب التي دعتني إلى تحقيقه والتعليق عليه. وأما عملي فيه فقد أوضحته في قسم التمهيد من هذا الكتاب الذي جاء في ثلاثة أقسام هي: القسم الأول: قسم التمهيد: وفيه تناولت المباحث التالية: أولا: تعريف موجز بأبي البركات الأنباري. ثانيا: منهج أبي البركات النحوي في كتاب أسرار العربية. ثالثا: عملنا في الكتاب. القسم الثاني: الكتاب محققا. القسم الثالث: قسم المسارد الفنية. وفي الختام لا بد من التقدم بأسمى آيات التقدير والاحترام إلى كل من ساهم في صف هذا الكتاب وإخراجه وطبعه وتجليده ونشره وأخص بالذكر الصديق الحاج أحمد أكرم الطباع صاحب دار الأرقم بن أبي الأرقم للطباعة والنشر والتوزيع ومديرها لما يقوم به من عمل مشكور في ميدان إحياء التراث العربي والإسلامي من خلال قيامه بطباعة الكثير من الكتب التراثية النفيسة فجزاه الله تعالى خير الجزاء وجعل ذلك في صحيفة عمله يوم القيامة. وأسأل الله -جل جلاله- أن يهيئ لهذا التراث من يقوم على خدمته بأمانة ونزاهة إلى يوم الدين. وأتضرع إليه -جل في علاه- أن يحف علينا جوارحنا وملكة تفكيرنا على الدوام وأن يجعلها الوارثة منا إنه هو الرحيم الرحمن. ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "488",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين [البقرة: 286] . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وكتبه: بركات يوسف هبود بيروت في 15\/ ذي القعدة\/ 1419هـ الموافق له 3\/ آذار\/ 1999م(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "489",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "تمهيد",
        "content": "القسم الأول: قسم التمهيد ويشمل المباحث التالية: أولا: تعريف موجز بالأنباري. ثانيا: منهج الأنباري النحوي في كتاب أسرار العربية. ثالثا: عملنا في الكتاب.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "490",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا: تعريف موجز بالأنباري اسمه ونسبه: هو عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد الأنباري1 لقبه كمال الدين وكنيته أبو البركات2. المولد والنشأة: ولد في الأنبار وسمع من أبيه فيها ثم قدم بغداد في صباه وسكن فيها إلى أن مات وكانت ولادته سنة 513هـ على الأرجح. شيوخه وطلبه العلم: سمع عن أبيه في صباه في بلدة الأنبار ولما قدم إلى بغداد قرأ اللغة على أبي منصور الجواليقي3 وصحب أبا السعادات الشريف هبة الله ابن  1 الأنباري: نسبة إلى quot;أنبارquot; وهي بلدة قديمة على الفرات بينها وبين بغداد عشرة فراسخ. راجع معجم البلدان 1\/ 305. 2 راجع ترجمته في: إنباه الرواة على أنباه النحاة للقفطي تحق محمد أبي الفضل إبراهيم quot;القاهرة: دار الكتب المصرية 1952مquot; مج2 ص169. شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي quot;القاهرة: مك القدسي 1351هـquot; مج4 ص258. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خلكان تحق د. إحسان عباس quot;بيروت: دار صادر 1978quot; مج3 ص139. بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي تحق محمد أبي الفضل إبراهيم القاهرة: مطبعة عيسى البابي الحلبي بمصر 1964م مج2 ص86 وغيرها. 3 الجواليقي: موهوب بن أحمد بن محمد بن الحسن الجواليقي كان إماما بارعا في اللغة والنحو والأدب. درس الأدب في المدرسة النظامية ببغداد بعد الخطيب التبريزي من آثاره: شرح أدب الكتاب وغيره. مات سنة 539هـ. راجع إنباه الرواة 3\/ 335.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "491",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشجري1 حتى برع في النحو. وأخذ الفقه على سعيد بن الرزاز2 وتفقه على مذهب الشافعي بالمدرسة النظامية. وسمع الحديث من أبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون3 وأبي البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي4 وغيرهما. تلاميذه: لم تذكر كتب التراجم من تلاميذه أحدا يذكر سوى الحافظ أبي بكر الحازمي5 الذي روى عنه والرواية غير التلمذة كما هو معلوم. ولعل سبب ذلك هو انصراف أبي البركات إلى التأليف واعتزاله الناس أكثر أوقاته كما سنرى. منزلته العلمية: كان ابن الأنباري إماما ثقة غزير العلم في اللغة والأدب وتاريخ الرجال6 درس النحو في المدرسة النظامية ببغداد وصار معيدا فيها. وكان يعقد مجلس الوعظ ثم قرأ الأدب وحدث باليسير لكن روى الكثير من كتب  1 ابن الشجري: هبة الله بن علي بن محمد الحسيني الشريف المعروف بابن الشجري كان إماما في اللغة والأدب. مات ببغداد سنة 542هـ. 2 ابن الرزاز: سعيد بن محمد بن عمر بن منصور بن الرزاز كان إماما في الفقه والأصول ومسائل الخلاف وتفقه على الغزالي وغيره. ودرس مدة في المدرسة النظامية ثم عزل. مات سنة 539هـ. 3 ابن خيرون: أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون البغدادي المقرئ من آثاره: المفتاح والموضح في القراءات. مات سنة 539هـ. 4 الأنماطي: أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي الحنبلي كان حافظا متقنا كثير السماع ثقة لم يتزوج في حياته وكان واسع الرواية متفرغا للحديث. مات سنة 538هـ. 5 أبو بكر الحازمي: محمد بن موسى المعروف بالحازمي الهمذاني الشافعي الملقب زين الدين كانا فقيها حافظا زاهدا من آثاره: الناسخ والمنسوخ وغيره. مات سنة 581هـ. 6 راجع: الوسيط في تاريخ النحو العربي د. عبد الكريم محمد الأسعد quot;ط. أولى الرياض: دار الشواف للنشر والتوزيع 1413هـ\/ 1992مquot; ص 137.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "492",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأدب. وصفه الشيخ موفق الدين البغدادي -629هـ قائلا: لم أر في العباد والمنقطعين أقوى منه في طريقه ولا أصدق منه في أسلوبه جد محض لا يعتريه تصنع ولا يعرف السرور ولا أحوال العالم..1. تدينه وورعه: كان أبو البركات الأنباري متدينا ورعا تفقه في المدرسة النظامية على مذهب الشافعي -كما أسلفنا- ثم حدث فيها. وكان إماما ثقة صدوقا وفقيها مناظرا غزير العلم وعفيفا لا يقبل عطايا الخلفاء والأمراء وكان يرضى بالكفاف من العيش ويلبس الخشن من الثياب. وكان يعيش حياة الزاهدين معتمدا على أجرة دار وحانوت مقدار أجرتهما نصف دينار في الشهر. وذكر بعض من ترجم لأبي البركات أن المستضيء2 أرسل إليه خمسمائة دينار فردها فقالوا له: اجعلها لولدك فقال: إن كنت خلقته فأنا أرزقه. وكان رحمه الله تعالى يلبس في بيته ثوبا خلقا وكان له ثوب وعمامة من قطن يلبسهما يوم الجمعة. وقيل: إنه انقطع في آخر عمره في بيته مشتغلا بالعلم والعبادة وترك الدنيا ومجالسة أهلها ولم يكن يخرج إلا لصلاة الجمعة3. آثاره: صنف أبو البركات الأنباري كثيرا من الكتب والكتيبات والرسائل في المجالات اللغوية والنحوية والفقهية والأصولية والكلامية والتاريخية وغيرها. وذكر بعضهم له ديوان شعر والأرجح أن يكون نظم الأبيات أو المقطوعات على غرار العلماء والأدباء الذين ينظمون بعض القصائد أو المقطوعات في مناسبات مختلفة.  1 أسرار العربية لابن الأنباري تحق محمد بهجة البيطار quot;دمشق: مطبوعات المجمع العلمي العربي 1957مquot; ص 12. 2 المستضيء: أبو محمد الحسن بن يوسف المستنجد ابن المقتفي كان خليفة محمود السيرة توفي سنة 575هـ. 3 راجع المصادر المذكورة في ترجمته والأعلام للزركلي الطبعة الثانية مج4 ص104.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "493",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما مؤلفاته: فقد ذكر السبكي في كتابه: طبقات الشافعية الكبرى أن لأبي البركات في اللغة والنحو ما يزيد على خمسين مصنفا. وجاء بعده السيوطي ليوصلها في كتابه: بغية الوعاة إلى سبعين مصنفا. وأما ابن العماد فقد أوصلها في كتابه: شذرات الذهب إلى ثمانين مصنفا ومائة مصنف. وتجدر الإشارة -هنا- إلى أن المصنف قد يحتوي عددا من الأوراق والصفحات وقد يتجاوز ذلك إلى العشرات والمئات. وسنكتفي في هذه العجالة بذكر أهم مصنفاته اللغوية والنحوية وهي: 1- أسرار العربية. 2- الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين. 3- البلغة في أساليب اللغة. 4- تفسير غريب المقامات الحريرية. 5- الزاهر في اللغة. 6- شرح السبع الطوال. 7- كتاب اللمعة في صنعة الشعر. 8- نزهة الألباء في طبقات الأدباء. شعره: كان رحمه الله تعالى ينظم الشعر كغيره من العلماء الذين رزقوا قريحة شعرية وأغلب الظن أنه كان مقلا لانشغاله بعلوم الدين واللغة والأدب من جهة ولتورعه الذي يربأ به عن الانسياق وراء شيطان الشعر وتضييع الوقت فيما لا فائدة ترجى منه يوم المعاد من جهة ثانية ومن شعره: [الكامل] العلم أوفى حلية ولباس ... والعقل أوقى جنة الأكياس والعلم ثوب والعفاف طرازه ... ومطامع الإنسان كالأدناس والعلم ثوب يهتدى بضيائه ... وبه يسود الناس فوق الناس1 وذكر السيوطي في بغية الوعاة: [البسيط] إذا ذكرتك كاد الشوق يقتلني ... وأرقتني أحزان وأوجاع وصار كلي قلوبا فيك دامية ... للسقم فيها وللآلام إسراع  1 فوات الوفيات quot;ط مصر 1299هـquot; مج1 ص262.(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "494",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن نطقت فكلي فيك ألسنة ... وإن سمعت فكلي فيك أسماع1 وفاته: توفي أبو البركات الأنباري -رحمه الله تعالى- ليلة الجمعة في التاسع من شعبان سنة سبع وسبعين وخمسمائة هجرية 577هـ 1181م ودفن بتربة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي2.  1 بغية الوعاة quot;ط. مصر 1326هـquot; ص 301 وما بعدها. 2 المصدر نفسه.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "495",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا: منهج الأنباري النحوي في كتاب أسرار العربية يعد ابن الأنباري من متأخري النحاة وهو أحد أعلام المدرسة البغدادية -كما هو معلوم- فطبعي أن يكون هذا الرجل -بتأخره وذكائه وإخلاصه في طلب العلم وباستقامته التي عرف بها طول حياته- أن يتحرر من الأهواء وأن ينهج النهج الذي يتفق مع قناعاته واستنتاجاته التي توصل إليها بعد طول مدارسة ومعاناة. وقد رأينا ابن الأنباري في كتابه المشهور: مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين ذا عين بصيرة وقوة في عرض حجج كل من البصريين والكوفيين وغيرهم ومن ثم تفنيد الحجج التي يراها بعيدة عن الصواب وتأييد الحجج التي يقتنع بها مبينا في كثير من الأحيان سبب تبنيه لرأي دون رأي ولحجة دون أخرى بطريقة علمية موضوعية مقنعة. وهو إذ وافق البصريين في أكثر مسائل الخلاف لا لانحيازه إليهم -كما يرى بعض الدارسين1 بل لأنه رأى آراءهم أكثر سدادا وحججهم أكثر إقناعا وعلى كل فإليه يعود الفضل في إظهار أسس كل مذهب من المذهبين ولا يضيره بعد ذلك اقتناعه بآراء أحد الفريقين ولا سيما إذا وجده الأنسب والأقرب إلى الصواب وفق اعتقاده. وقد سار أبو البركات في كتاب أسرار العربية على النهج نفسه من حيث العرض والتفنيد والتأييد وإن كان في أكثر الأبواب يؤيد آراء البصريين لكونها أكثر إقناعا وأقل تكلفا. وأما موضوع كتاب أسرار العربية بشكل عام فهو العلل النحوية والإعرابية وأسباب تسمية مسميات كثير من المصطلحات النحوية وأسباب تسمية الحركات وصيغ الجموع وغير ذلك. وكان ابن الأنباري في منتهى  1 راجع: الوسيط في تاريخ النحو العربي ص 137.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "496",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذكاء والعبقرية في توليد التساؤلات والإجابة عنها حتى يقرب المادة من نفوس الناشئة وييسر سبيل دخولها إلى الأذهان. وجاء هذا الكتاب في أربعة وستين بابا تناولت ما له صلة في موضوع بحثه في أبواب كتب النحاة. ولم يكن أبو البركات يستطرد على عادة النحاة بل كان يطرح التساؤل ثم يجيب عنه مباشرة بعبارات مركزة واضحة كما جاء في باب: ما الكلم على سبيل المثال: فما الفرق بين الكلم والكلام قيل: الفرق بينهما أن الكلم ينطلق على المفيد وعلى غير المفيد وأما الكلام فلا ينطلق إلا على المفيد خاصة1. وأحيانا كان يولد التساؤلات التي قد تدور على ألسنة الناشئة والمتبحرين على حد سواء ثم ينبري للإجابة عنها مستطردا استطرادا مركزا هو أقرب إلى التفريغ منه إلى الاستطراد ليوضح الفكرة ويعلل صحة ما ذهب إليه بشاهد من الشعر أو النثر كما جاء في باب التثنية على سبيل المثال: إن قال قائل: ما التثنية قيل: التثنية صيغة مبنية للدلالة على الاثنين وأصل التثنية العطف تقول: قام الزيدان وذهب العمران والأصل: قام زيد وزيد وذهب عمرو وعمرو إلا أنهم حذفوا أحدهما وزادوا على الآخر زيادة دالة على التثنية للإيجاز والاختصار والذي يدل على أن الأصل هو العطف أنهم يفكون التثنية في حال الاضطرار ويعدلون عنها إلى التكرار كقول القائل: كأن بين فكها والفك ... فارة مسك ذبحت في سك2 وأحيانا كان يصل إلى التعليل من دون استشهاد يذكر بآية من القرآن الكريم أو من الحديث الشريف أو من الشعر وإنما يلجأ إلى الاستنتاج والمنطق كما نلحظ ذلك في باب: العطف على سبيل الذكر لا الحصر: إن قال قائل: كم حروف العطف قيل: تسعة الواو والفاء وأو ولا وثم وبل ولكن وأم وحتى. فإن قيل: فلم كان أصل حروف العطف الواو قيل: لأن الواو لا تدل على أكثر من الاشتراك فقط وأما غيرها من الحروف فتدل على الاشتراك وعلى معنى زائد على ما سنبين. وإذا كانت هذه الحروف تدل على زيادة معنى ليس في الواو صارت الواو بمنزله الشيء  1 أسرار العربية ص 35. 2 أسرار العربية ص 61.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "497",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المفرد والباقي بمنزلة المركب والمفرد أصل للمركب1. وأما طرق كتاب: أسرار العربية فقد استقى أبو البركات كثيرا من مادته من كتابه: الإنصاف في مسائل الخلاف الذي أشرنا إليه ومن كتب البصريين والكوفيين على السواء وكثيرا ما كان يشير إلى ذلك بقوله: quot;وقد أوضحنا ذلك في مسائل الخلافquot;2 أو quot;وقد أوضحنا ذلك في المسائل الخلافيةquot;3 ونحو ذلك. وأما أسلوبه في كتابه فكان أسلوبا سلسا سهلا واضحا بعيدا عن التعقيد شبيها إلى حد ما بأسلوب أبي محمد الحريري4 في كتابه: شرح ملحة الإعراب فلا تحس بالجفاف النحوي والمنطقي الذي تجده في كثير من كتب النحو التي كتبت في ذلك العصر. والقارئ في كتاب أبي البركات الأنباري -أسرار العربية- لايشعر بالملل والسأم الذي يساور من يقرأ أكثر تلك الكتب المشار إليها والمدونة في ذلك العصر وما قبله وما بعده لأنها محشوة بالغريب متسمة بالتعقيد متصفة بكثرة الاستطرادات التي تجعل القارئ بعيدا عن التركيز والاستيعاب. وخلاصة القول: إن كتاب أسرار العربية كتاب متميز في موضوعه متميز في طريقة عرضه لمادته متميز في وضوحه وسهولته متميز في حاجة المبتدئين والمتخصصين إليه -على حد سواء- نظرا لأهميته. ويمكن أن يكون هذا الكتاب وما شابهه باكورة فن جديد يمكن أن يطلق عليه اسم: الفلسفة النحوية قوامه البحث في العلل النحوية وتأويلاتها وتمحيصها وبيان الراجح من المرجوح من حجج النجاة وإبداء الرأي في تلك العلل وبيان الأسس التي قامت عليها وهل هي أسس منطقية أو لغوية في ضوء الدراسات اللغوية المعاصرة. ويكون لهذا الفن من الفائدة ما فيه على طريق توحيد المصطلحات النحوية وإزالة الخلافات القائمة بين أصحاب المذاهب النحوية بعد اعتماد الراجح وتجاوز المرجوح ولا سيما ونحن نسعى إلى خدمة لغتنا وتسهيل سبل تعلمها وإتقانها على مختلف الأصعدة.  1 أسرار العربية ص 219. 2 أسرار العربية ص 73. 3 أسرار العربية ص 105. 4 الحريري: هو القاسم بن علي الحريري البصري ولد سنة 446هـ من آثاره: ملحة الإعراب وشرح ملحة الإعراب ودرة الغواص في أوهام الخواص والمقامات وغيرها. مات سنة 516هـ. نزهة الألباء 381 وإنباه الرواة 3\/ 27.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "498",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثالثا: عملنا في الكتاب يتجلى عملنا في الكتاب في الجوانب التالية: أولا: في المتن. ثانيا: في الحاشية. ثالثا: في المسارد الفنية وسنلقي الضوء على كل منها بشيء من الإيجاز. أولا: في المتن أ- التحقيق والمقابلة: حيث قمنا بمقابلة النسخة المطبوعة بدمشق بتحقيق الأستاذ محمد بهجة البيطار عضو مجمع اللغة العربية بدمشق والنسخة من مطبوعات ذلك المجمع لعام 1957م بنسخة خطية محفوظة في مكتبة الأسد الوطنية برقم: 1756عام. وصف المخطوطة وأهميتها في التحقيق: عدد أوراقها 90 ورقة قياس الورقة: 21.5  15سم. وتتفاوت الصفحات في عدد الأسطر غير أنها تزيد على العشرين. وكذلك يتفاوت عدد الكلمات في الأسطر غير أنها لا تقل عن تسع كلمات ولا تزيد على ثلاث عشرة كلمة والأغلب بين عشر إلى اثنتي عشرة كلمة في السطر الواحد. أول المخطوط قوله: quot;الحمد لله كاشف الغطاء ومانح العطاء ذي الجود والأنداء والإعادة والإبداء ... quot;. وآخر المخطوط قوله في شرح قول الشاعر: غداة طغت علماء بكر بن وائل ... وعجبنا صدور الخيل نحو تميم يريدون: على الماء وهذا كله ليس بمطرد على القياس وإنما دعاهم إلى ذلك كثرة الاستعمال وهو من الشاذ الذي لا يقاس عليه. يلي ذلك اسم(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "499",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناسخ محمد بن خلف بن راجح بن بلال المقدسي فتاريخ الفراغ من النسخ سنة 616هـ ولم يذكر مكانه. وقد كتبت هذه النسخة بخط نسخي قديم جميل مقروء أهمل الناسخ نقط بعض كلماتها. وقد كتبت كلمة: باب في أول كل بحث بخط كبير. وترك للمخطوط هامش بعرض 5\/ 2سم ندر أن علق عليه. وقد أثرت الرطوبة فيه فاحترق المداد في معظم الصفحات فأثرت في المخطوط واتسخ. وقد جاءت هذه النسخة كاملة أفادتنا كثيرا في تصويب بعض الهفوات والسقطات التي وقعت في النسخة المطبوعة سواء أكانت سهوا من الناسخ أو غلطا من الطابع. وقد أثبتنا في المتن الكلمات الساقطة من المطبوعة والمستدركة من النسخة الخطية وفي الوقت نفسه أشرنا إلى مواضع الزيادة أو النقص في النسخة الخطية زيادة في الفائدة. وحاولنا قدر المستطاع أن نخرج نص المتن كما أراده مؤلفه وبما تسمح به المنهجية العلمية في مجال التحقيق ومقابلة النصوص. وقد أشرنا إلى النسخة الخطية بحرف: س كناية عن نسخة مكتبة الأسد وبحرف: ط للنسخة المطبوعة المعتمدة. ب- وضعنا عناوين فرعية في أعلى المباحث تيسر على الدارسين سبيل الوصول إلى مبتغاهم من دون عناء يذكر زيادة في الخدمة وتوخيا للفائدة المرجوة وأثبتنا هذه العناوين بين مركنين في منتصف السطر. ج- ضبطنا من الحروف ما يجب ضبطه بالحركات المناسبة ووضعنا علامات الترقيم في مواضعها المناسبة لأن كثيرا من الدارسين يعانون كثيرا في أثناء دراسة النصوص واستيعابها سواء أكانت نحوية أو غير نحوية إذا لم تكن علامات الترقيم مثبتة في مواضعها بشكل صحيح. وبات معلوما لدى الدارسين أن علامات الترقيم تؤدي دورا مهما في ضبط المتن وتسهل على الطالب فهمه واستيعابه من دون عناء يذكر إذا كان من ذوي الاختصاص. د- قمنا بتبحير الأبيات الشعرية وأثبتنا اسم البحر بين مركنين فوق البيت إلى جهة اليسار. هـ- أكملنا الأبيات الشعرية التي لم يثبت المؤلف في المتن إلا صدرها أو عجزها وأثبتنا ذلك بين مركنين وأشرنا إلى ذلك في الحاشية. ثانيا: في الحاشية أ- قمنا بتخريج الآيات القرآنية تخريجا كاملا ذاكرين رقم السورة ثم اسمها ثم رقم الآية وهل هي كاملة أو جزء من آية وأخيرا مكية هي أم(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "500",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مدنية واستعملنا الرموز التالية لمثل هذه الآية: الحمد لله رب العالمين . س: 1 quot;الفاتحة: 1 مكquot;: سورة: الفاتحة الآية الأولى مكية. ب- قمنا بتخريج الأحاديث الشريفة الواردة في المتن وذكرنا المصادر المعتمدة في التخريج. ج- نسبنا الشواهد الشعرية إلى قائليها إذا توصلنا إلى معرفة القائل وإلا ذكرنا عبارة: لم ينسب إلى قائل معين. د- ذكرنا ترجمة مختصرة للأعلام الواردة أسماؤهم في المتن سواء أكانوا شعراء أم أدباء أم نحاة أم لغويين أم مفسرين أم إخباريين وإذا لم نجد له ترجمة وافية ذكرنا عبارة: لم نصطد له ترجمة وافية. هـ- شرحنا المفردات الغريبة في الشاهد الشعري ثم عقبنا بذكر موطن الشاهد -في البيت- فوجه الاستشهاد بشيء من الإيجاز الذي يفي بالغرض الذي قصد إليه المؤلف من دون التوسع في ذكر مختلف الآراء التي لا يتسع المقام -هنا- لسردها. ثالثا: في المسارد الفنية: صنعنا للكتاب عشرة مسارد كل منها مختص بجانب محدد لتمكن الباحث أو الدارس من العودة إلى ما هو بحاجة إليه بسرعة وسهولة وهذه المسارد هي: أولا: مسرد الآيات القرآنية الكريمة. ثانيا: مسرد الأحاديث النبوية الشريفة. ثالثا: مسرد الأمثال. رابعا: مسرد الأشعار. خامسا: مسرد الأعلام. سادسا: مسرد القبائل والجماعات. سابعا: مسرد البلدان ثامنا: مسرد المصادر والمراجع. تاسعا: مسرد الموضوعات. عاشرا: مسرد المسارد.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "501",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مصطلحات ورموز معتمدة في التحقيق والتعليق: س: سورة ورمزنا بها في الحاشية لنسخة مكتبة الأسد الخطية. ط: رمزنا بها إلى النسخة المطبوعة المعتمدة في التحقيق. تحق: اختصار لكلمة تحقيق. مد: مدنية. مك: مكية.  المزهران لحصر الآيات.  لحصر رقم الهامش للتعليق عليه. quot; quot; لحصر الأقوال والأمثال التوضيحية التي ذكرها المؤلف. [] المركنان لحصر اسم البحر الشعري والعناوين الفرعية. \/ \/ لحصر أي زيادة أو نقص في النسخة ط والنسخة س. () لحصر أكثر من كلمتين زيادة أو نقصا في النسختين المذكورتين. [] لحصر زيادة عدة عبارات في النسختين المذكورتين أو نقصها. وفي الختام أتضرع إلى الله -عز وجل- أن يوفقنا إلى ما فيه خيرنا وصلاحنا في الدنيا والآخرة وأن يتقبل منا صالح أعمالنا خالصة ابتغاء مرضاته وأن يمن علينا بدوان الصحة والعافية لنتمكن من مواصلة المشوار على طريق تحقيق كنوز الآباء والأجداد وبعثها على أسس علمية ومنهجية واضحة في زمن غدت فيه كتب التراث عرضة للتشويه والتحريف والتصحيف على أيدي كثيرم من المراهقين الذين يلهثون وراء الشهرة أو يبتغون لقمة العيش بتكليف من بعض أصحاب دور النشر الذين يستغلون حاجتهم المادية فيعبثون بهم كما يعبثون هم بهذا التراث الخالد. فيسارعون إلى إعادة صف النسخ المطبوعة أو المخطوطة منه صفا ممسوخا مملوءا بالأغلاط المطبعية فضلا عن التصحيف والتحريف اللذين يقعان في نسخهم التي تحمل أسماءهم وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا همهم القليل من المال الذي يحصلون عليه ورؤية أسمائهم على أغلفة تلك الكتب التي ستكون شاهدة عليهم لا لهم يوم القيامة. والأمثلة على ما ذكرت أكثر من أن تحصى ولا رأي لمن لا يطاع والحمد لله أولا وآخرا.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "502",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الأول: باب علم ما لاكلم؟",
        "content": "الباب الأول: باب علم ما لاكلم ...(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "503",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وتمم بالخير1 قال الشيخ الفقيه الإمام العالم2 كمال الدين (أبو البركات) 3 عبد الرحمن بن محمد بن أبي سعيد الأنباري النحوي (رحمه الله) 4: الحمد لله كاشف الغطاء ومانح العطاء ذي الجود والإيداء5 والإعادة والإبداء المتوحد بالأحدية القديمة المقدسة عن الحين6 والفناء أهل7 الصفات الأزلية المنزهة عن الزوال والفناء والصلاة على محمد سيد الأنبياء وعلى آله وأصحابه الأصفياء. وبعد فقد ذكرت في هذا الكتاب (الموسوم بـ: أسرار العربية) 8 كثيرا من مذاهب النحويين المتقدمين والمتأخرين من البصريين والكوفيين وصححت ما ذهبت إليه منها بما يحصل به شفاء الغليل9 وأوضحت فساد ما عداه بواضح التعليل ورجعت في ذلك كله إلى الدليل وأعفيته من الإسهاب والتطويل وسهلته على المتعلم غاية التسهيل والله تعالى ينفع به وهو حسبي ونعم الوكيل.  1 في quot;سquot; وأعن. 2 تالفة في quot;سquot;. 3 ما بين القوسين سقط في quot;سquot;. 4 تالفة في quot;سquot;. 5 الإيداء: المعونة. 6 الحين: الهلاك. 7 في quot;سquot; المتفرد بالصفات. 8 سقطت من quot;سquot;. 9 الغليل: شدة العطش والمراد -هنا- ما يجد الإنسان فيه بغيته.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "504",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الأول: باب علم: ما الكلم إن قال قائل: ما الكلم قيل: الكلم اسم جنس واحده1 quot;كلمةquot; كقولك: نبقة2 ونبق ولبنة ولبن وثفنة وثفن وما أشبه ذلك. فإن قيل: ما الكلام قيل: ما كان من الحروف دالا بتأليفه على معنى يحسن السكوت عليه فإن قيل: فما الفرق بين الكلم والكلام قيل: الفرق بينهما أن الكلم ينطلق على المفيد وعلى غير المفيد وأما الكلام فلا ينطلق إلا على المفيد خاصة فإن قيل: فلم قلتم: إن أقسام الكلام ثلاثة لا رابع لها قيل: لأنا وجدنا هذه الأقسام \/الثلاثة\/3 يعبر بها عن جميع ما يخطر بالبال ويتوهم في الخيال ولو كان ها هنا قسم رابع لبقي في النفس شيء لا يمكن التعبير عنه ألا ترى أنه لو سقط أحد4 هذه الأقسام الثلاثة لبقي في النفس شيء لا يمكن التعبير عنه بإزاء ما سقط فلما عبر بهذه الأقسام عن جميع الأشياء دل على أنه ليس إلا هذه الأقسام الثلاثة. فإن قيل: لم سمي الاسم اسما قيل: اختلف فيه النحويون فذهب البصريون إلى أنه سمي اسما لوجهين أحدهما: أنه سما على مسماه وعلا على ما تحته من معناه فسمي اسما \/لذلك\/5. والوجه الثاني: أن هذه الأقسام الثلاثة لها ثلاث مراتب فمنها ما يخبر به ويخبر عنه وهو الاسم نحو quot;زيد قائمquot; ومنها ما يخبر به ولا يخبر عنه وهو الفعل نحو quot;قام زيدquot; ومنها ما لا يخبر به ولا يخبر عنه وهو الحرف نحو quot;هل وبلquot; وما أشبه ذلك فلما كان الاسم يخبر به ويخبر عنه والفعل يخبر به ولا يخبر عنه  1 في quot;سquot; واحدته. 2 نبقة: مفرد نبق: وهو دقيق يخرج من لب جذع النخلة وحمل السدر. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;طquot; آخر والصواب ما ذكرنا من quot;سquot;. 5 سقطت من quot;سquot;.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "505",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحرف لا يخبر به ولا يخبر عنه فقد سما على الفعل والحرف أي ارتفع. والأصل فيه quot;سموquot; إلا أنهم حذفوا الواو من آخره وعوضوا الهمزة في أوله فصار اسما وزنه quot;افعquot; لأنه قد حذف منه لامه التي هي الواو في سمو. وذهب الكوفيون إلى أنه سمي اسما لأنه سمة على المسمى يعرف بها والسمة العلامة والأصل فيه1 quot;وسمquot; إلا أنهم حذفوا الواو من أوله وعوضوا مكانها الهمزة فصار اسما وزنه quot;اعلquot; قد حذف منه فاؤه التي هي الواو في وسم. والصحيح ما ذهب إليه البصريون وما ذهب إليه الكوفيون وإن كان صحيحا من جهة المعنى إلا أنه فاسد من جهة التصريف وذلك من أربعة أوجه: الوجه الأول: إنك تقول في تصغيره quot;سميquot; نحو: (حنو2 وحني وقنو3 وقني) ولو كان مأخوذا من السمة لوجب أن تقول: quot;وسيمquot; كما تقول في تصغيره quot;عدةquot;: وعيدة وفي تصغير quot;زنةquot;: وزينة. فلما قيل quot;سميquot; دل على أنه من السمو لا من السمة وكان الأصل فيه: quot;سمينquot; إلا أنه لما اجتمعت الياء والواو والسابق منهما ساكن قلبوا الواو ياء وجعلوها مشددة كما قالوا: سيد وهين وميت والأصل فيه: سيود وهيون وميوت إلا أنه لما اجتمعت الواو والياء والسابق منهما ساكن قلبوا الواو ياء وجعلوهما ياء مشددة وقلبوا الواو إلى الياء ولم يقلبوا الياء إلى الواو لأن الياء أخف والواو أثقل فلما وجب قلب أحدهما إلى الآخر كان قلب الواو التي هي أثقل إلى الياء التي هي أخف أولى. والوجه الثاني: أنك تقول في تكسيره: quot;أسماءquot; نحو: حنو وأحناء وقنو وأقناء ولو كان مأخوذا من السمة لوجب أن تقول في تكسيره: quot;أوسامquot; فلما قيل quot;أسماءquot; دل على أنه من السمو لا من السمة وكان الأصل فيه: quot;أسماوquot; إلا أنه لما وقعت الواو طرفا وقبلها ألف زائدة قلبت همزة كما قالوا: حذاء وكساء وسماء والأصل فيه: حذاو وكساو وسماو إلا أنه لما وقعت الواو طرفا وقبلها ألف زائدة قلبت همزة وقيل: قلبت ألفا لأنها  1 في quot;سquot; فيها. 2 حنو: كل ما فيه اعوجاج من البدن ويجمع على أحناء وحني. 3 القنو: العذق من النخل وهو كالعنقود من العنب ومثلها: القناء.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "506",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لما كانت متحركة وقبل الألف فتحة لازمة قدروا أنها قد تحركت وانفتح ما قبلها لأن الألف لما كانت خفية زائدة ساكنة والحرف الساكن حاجز غير حصين لم يعتدوا بها فقلبوا الواو ألفا فاجتمع ألفان ألف زائدة وألف منقلبة والألفان ساكنان وهما لا يجتمعان فقلبت المنقلبة همزة لالتقاء الساكنين وكان قلبها إلى الهمزة أولى لأنها أقرب الحروف إليها. والوجه الثالث: أنك تقول: أسميته ولو كان مأخوذا من السمة لوجب أن تقول: وسمته1 فلما قيل: أسميته دل على أنه من السمو لا من السمة وكان الأصل فيه: أسموت إلا أنه لما وقعت الواو رابعة قلبت ياء وإنما قلبت ياء حملا على المضارع نحو: يدعى ويغزى ويشقى والأصل: يدعو ويغزو ويشقو كما قالوا: أدعيت وأغزيت وأشقيت والأصل: أدعوت وأغزوت وأشقوت إلا أنه لما وقعت الواو رابعة قلبت ياء وإنما قلبت في المضارع ياء للكسرة قبلها فأما: تغازيت وترجيت فإنما قلبت الواو فيهما ياء وإن لم تقلب في لفظ المضارع لأن الأصل في تفاعلت: فاعلت وفي تفعلت: فعلت وفاعلت وفعلت يجب قلب الواو فيهما ياء وكذلك2 تفاعلت وتفعلت. والوجه الرابع: أنك تجد في أوله همزة التعويض وهمزة التعويض إنما تكون في ما حذف منه لامه لا فاؤه ألا ترى أنهم لما حذفوا الواو التي هي اللام من quot;بنوquot; عوضوا الهمزة في أوله فقالوا: quot;ابنquot; ولما حذفوا الواو التي هي الفاء من quot;عدةquot; ونحو ذلك لم يعوضوا الهمزة في أوله فلما عوضوا الهمزة في أوله دل على أن الأصل فيه: quot;سموquot; كما أن الأصل في ابن: بنو إلا أنهم لما حذفوا الواو التي هي اللام عوضوا الهمزةفي أوله فقالوا: اسم فدل على أنه مشتق من السمو لا من السمة. ومما يؤيد أنه مشتق من السمو لا من السمة أنه قد جاء في quot;اسمquot;: سمى على وزن quot;هدىquot; والأصل فيه: quot;سموquot; إلا أنه لما تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبوها ألفا وحذفوا الألف لسكونها وسكون التنوين فصار: quot;سمىquot;. وفي الاسم خمس لغات: quot;اسمquot; وquot;اسمquot; وquot;سمquot; وquot;سمquot; وquot;سمىquot;.  1 في quot;سquot; أو سمته. 2 في quot;سquot; وكذلك في.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "507",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الشاعر 1: [الرجز] باسم الذي في كل سورة سمه2 وقال الآخر3: [الرجز] وعامنا أعجبنا مقدمه ... يدعى أبا السمح وقرضاب سمه4 وقال الآخر 5: [الرجز] والله أسماك سمى مباركا ... آثرك الله به إيثاركا6 وكسرت الهمزة في quot;اسمquot; لمحا لكسرة سينه في: quot;سموquot; لأنه الأصل وضمت الهمزة في quot;اسمquot; لمحا لضمة سينه في quot;سموquot; لأنه أصل ثان والذي يدل على ذلك اللغتان الأخريان وهما quot;سمquot; وquot;سمquot; فإنهما حذفت لامهما وبقيت فاؤهما على حركتها في الأصلين. ووزن quot;اسمquot; بضم الهمزة: افع ووزن quot;سمquot;: فع ووزن quot;سمquot;: فع ووزن quot;سمىquot;: فعل. [تعريف الاسم] فإن قيل: ما حد الاسم قيل: كل لفظة دلت على معنى تحتها غير مقترن بزمان محصل7 وقيل: ما دل على معنى وكان ذلك المعنى شخصا أو غير شخص وقيل: ما استحق الإعراب أول وضعه. وقد ذكر فيه النحويون حدودا كثيرة تنيف على سبعين حدا [وأحصرها أن تقول: quot;كل لفظ دل على معنى مفرد يمكن أن يفهم بنفسه وحده من غير أن يدل ببنيته لا بالعرض على الزمان  1 رواه الكسائي عن رجل من بني قضاعة بضم السين ويروى عن غير قضاعة سمه بكسر السين. 2 في quot;سquot; سمه. 3 لم ينسب إلى قائل معين. 4 القرضاب: اسم للسيف. ويقال: قرضب الرجل: إذا أكل شيئا يابسا وهو قرضاب. راجع لسان العرب: مادة quot;قرضبquot;. موطن الشاهد: سمه. وجه الاستشهاد: مجيء quot;اسمquot; على صيغة quot;سمquot; وهي لغة فيه. 5 نسب البيت إلى أبي خالد القنائي الأسدي والظاهر أنه هبان بن خالد الأسدي الملقب بالنواح لحسن مراثيه. راجع المقاصد النحوية: 1\/ 154 وإصلاح المنطق: 134 ومعجم الشعراء: 30. 6 موطن الشاهد: quot;سماquot;. وجه الاستشهاد: مجيء quot;اسماquot; على صيغة quot;سمىquot; وهي لغة فيه. 7 أي: غير مقترن بزمان معبر عنه في الماضي والحاضر والمستقبل كالفعل.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "508",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المحصل الذي فيه ذلك المعنىquot;] 1. ومنهم من قال: لا حد له ولهذا لم يحده سيبويه وإنما اكتفى فيه بالمثال فقال: الاسم: quot;رجل وفرسquot;. [علامات الاسم] فإن قيل: ما علامات الاسم قيل: علامات الاسم كثيرة فمنها الألف واللام نحو: الرجل والغلام ومنها التنوين نحو: رجل وغلام ومنها حروف الجر نحو: من زيد إلى عمرو ومنها التثنية نحو: الزيدان والعمران ومنها الجمع نحو: الزيدون والعمرون ومنها النداء نحو: يا زيد ويا عمرو ومنها الترخيم نحو: يا حار ويا مال في ترخيم quot;حارث ومالكquot; وقد قرأ بعض السلف: (ونادوا يا مال ليقض علينا ربك) 2. ومنها التصغير نحو: زييد وعمير في تصغير زيد وعمرو ومنها النسب نحو: زيدي وعمري في النسب إلى زيد وعمرو ومنها الوصف نحو: زيد العاقل ومنها أن يكون فاعلا أو مفعولا نحو: ضرب زيد عمرا ومنها أن يكون مضافا إليه نحو: غلام زيد وثوب خز ومنها أن يكون مخبرا عنه كما بيناه فهذه معظم علامات الأسماء. فإن قيل: لم سمي الفعل فعلا قيل: لأنه يدل على الفعل الحقيقي ألا ترى أنك إذا قلت: quot;ضربquot; دل على نفس الضرب الذي هو الفعل في الحقيقة فلما دل عليه سمي به لأنهم يسمون الشيء بالشيء إذا كان منه بسبب وهو كثير في كلامهم. [تعريف الفعل] فإن قيل: فما حد الفعل قيل: حد الفعل كل لفظة دلت على معنى تحتها مقترن بزمان محصل3 وقيل: ما أسند إلى شيء ولم يسند إليه شيء وقد حده النحويون أيضا حدودا كثيرة فإن قيل: ما علامات الفعل قيل: علامات الفعل كثيرة فمنها: قد والسين نحو: قد قام وسيقوم  1 سقط ما بين المركنين من quot;طquot;. 2 س: 43 quot;الزخرف ن: 77 مكquot;. موطن الشاهد: quot;يا مالquot; وجه الاستشهاد: مجيء quot;مالكquot; مرخما في الآية الكريمة ومجيء الأسماء مرخمة في النداء كثير شائع. 3 أي معين بخلاف الاسم كما بينا.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "509",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسوف يقوم ومنها: تاء الضمير وألفه وواوه نحو: قمت وقاما وقاموا ومنها تاء التأنيث الساكنة نحو: قامت وقعدت ومنها أن الخفيفة المصدرية نحو: أريد أن تفعل ومنها إن الخفيفة الشرطية نحو: إن تفعل أفعل ومنها لم نحو: لم يفعل وما أشبه ذلك ومنها التصرف نحو: فعل يفعل وكل الأفعال تتصرف إلا ستة أفعال. [الأفعال غير المتصرفة] وهي: نعم وبئس وعسى وليس وفعل التعجب وحبذا وفيها كلها خلاف ولها كلها أبواب نذكرها1 فيها إن شاء الله تعالى. [سبب تسمية الحرف] فإن قيل: لم سمي الحرف حرفا قيل: لأن الحرف في اللغة هو الطرف ومنه يقال: حرف الجبل أي طرفه فسمي حرفا لأنه يأتي في طرف الكلام فإن قيل: فما حده قيل: ما جاء لمعنى في غيره وقد حده النحويون -أيضا- بحدود كثيرة لا يليق ذكرها بهذا المختصر فإن قيل: فإلى كم ينقسم الحرف قيل: إلى قسمين معمل ومهمل. [انقسام الحروف إلى معملة ومهملة] فالمعمل: هو الحرف المختص كحرف الجر وحرف الجزم والمهمل: غير المختص كحرف الاستفهام وحرف العطف. [انقسام الحروف إلى ستة أقسام] ثم الحروف المعملة والمهملة كلها تنقسم إلى ستة أقسام فمنها: ما يغير اللفظ والمعنى ومنها: ما يغير اللفظ دون المعنى ومنها: ما يغير المعنى دون اللفظ ومنها: ما يغير اللفظ والمعنى ولا يغير الحكم ومنها ما يغير الحكم ولا يغير لا لفظا ولا معنى ومنها ما لا يغير لا لفظا ولا معنى ولا حكما. فأما ما يغير اللفظ والمعنى فنحو: quot;ليتquot; فتقول: ليت زيدا منطلق فليت قد غيرت اللفظ وغيرت المعنى أما تغيير اللفظ فلأنها نصبت الاسم ورفعت الخبر وأما تغيير المعنى فلأنها أدخلت في الكلام معنى التمني. وأما  1 في quot;طquot; نذكر ما فيها والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "510",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يغير اللفظ دون المعنى فهو أن تقول: quot;إن زيدا قائمquot; فـ (إن) قد غيرت اللفظ لأنها نصبت الاسم ورفعت الخبر ولم تغير المعنى لأن معناها التأكيد والتحقيق وتأكيد الشيء لا يغير معناه. وأما ما يغير المعنى دون اللفظ فنحو: quot;هل زيد قائمquot; فـ quot;هلquot; قد غيرت المعنى لأنها نقلت الكلام من الخبر الذي يحتمل الصدق والكذب إلى الاستخبار الذي لا يحتمل صدقا ولا كذبا ولم يغير اللفظ لأن الاسم بعد دخولها مرفوع بالابتداء كما كان يرتفع به قبل دخولها. وأما ما يغير اللفظ والمعنى ولا يغير الحكم فنحو 1: اللام في قولهم: quot;لا يدي لزيدquot; فاللام -ههنا- غيرت اللفظ لجرها الاسم وغيرت المعنى لإدخال معنى الاختصاص ولم تغير الحكم لأن الحكم حذف النون للإضافة وقد بقي الحذف بعد دخولها -كما كان قبل دخولها- فلم تغير الحكم وأما ما يغير الحكم ولا يغير (لا) 2 لفظا ولا معنى فنحو اللام في قوله تعالى: إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون 3. فاللام -هنا- ما غيرت لا لفظا ولا معنى ولكن غيرت الحكم لأنها علقت الفعل عن العمل وأما ما لا يغير لا لفظا ولا معنى ولا حكما فنحو quot;ماquot; في قوله تعالى: فبما رحمة من الله لنت لهم 4. فـ quot;ماquot; ههنا ما غيرت لا لفظا ولا معنى ولا حكما لأن التقدير: فبرحمة من الله لنت لهم. [اختلافهم في اسمية كيف] فإن قيل: quot;كيفquot; اسم أو فعل أو حرف قيل: اسم والدليل على ذلك من وجهين أحدهما: أنه قد جاء عن بعض العرب أنه قال: quot;على كيف تبيع الأحمرينquot;5 ودخول حرف الجر إنما جاء شاذا والوجه الصحيح هو الوجه  1 في quot;طquot; نحو والصواب ما ذكرنا من quot;سquot;. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 س: 63 quot;المنافقون: 1 مدquot;. موطن الشاهد: quot;لرسولهquot;. وجه الاستشهاد: مجيء اللام في الآية الكريمة مغيرة للحكم ولكنها لم تغير اللفظ أو المعنى. 4 س: 3 quot;آل عمران ن: 159 مدquot;. موطن الشاهد: quot;فبماquot; وجه الاستشهاد: مجيء ما زائدة لم تغير شيئا يذكر كما جاء في المتن. 5 موطن الشاهد: quot;على كيفquot; وجه الاستشهاد: مجيء كيف اسما لدخول حرف الجر عليها غير أن هذا دليل ضعيف لأن دخول quot;علىquot; على كيف شاذ يحفظ ولا يقاس عليه. والأحمران: اللحم والخمر.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "511",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني وهو أنا نقول: لا تخلو كيف من أن تكون اسما أو فعلا أو حرفا فبطل أن يقال هي حرف لأن الحرف لا يفيد مع كلمة واحدة وquot;كيفquot; تفيد مع كلمة واحدة ألا ترى أنك تقول: كيف زيد فيكون كلاما مفيدا فإن قيل: فقد أفاد الحرف الواحد مع كلمة واحدة في النداء نحو: يا زيد قيل: إنما حصلت الفائدة في النداء مع كلمة واحدة لأن التقدير في قولك يا زيد: أدعو زيدا وأنادي زيدا فحصلت الفائدة باعتبار الجملة المقدرة لا باعتبار الحرف مع كلمة واحدة فبطل أن يكون حرفا وبطل -أيضا- أن يكون فعلا لأنه لا يخلو إما أن يكون فعلا ماضيا أو مضارعا أو أمرا فبطل أن يكون فعلا ماضيا لأن أمثلة الفعل الماضي لا تخلو إما أن تكون على مثال فعل كـ: quot;ضربquot; أو على فعل كـ quot;مكثquot; أو على فعل كـ quot;سمعquot; وquot;علمquot; وكيف على وزن فعل فبطل أن يكون فعلا ماضيا وبطل أن يكون فعلا مضارعا لأن الفعل المضارع ما كانت في أوله إحدى الزوائد الأربع وهي الهمزة والنون والتاء والياء وquot;كيفquot; ليس في أوله إحدى الزوائد الأربع فبطل أن يكون فعلا مضارعا وبطل أن يكون أمرا لأنه يفيد الاستفهام وفعل الأمر لا يفيد الاستفهام فبطل أن يكون أمرا. وإذا بطل أن يكون فعلا ماضيا أو مضارعا أو أمرا بطل أن يكون فعلا والذي يدل -أيضا- على أنه ليس بفعل أنه يدخل على الفعل في نحو قولك: كيف تفعل كذا ولو كان فعلا لما دخل على الفعل لأن الفعل لا يدخل على الفعل. وإذا بطل أن يكون فعلا أو حرفا وجب أن يكون اسما فإن قيل: فعلامة الاسم لا تحسن فيه كما لا يحسن فيه علامة الفعل والحرف فلم جعلتموه اسما ولم تجعلوه فعلا أو حرفا قيل: لأن الاسم هو الأصل والفعل والحرف فرع فلما وجب حمله على أحد هذه الأقسام الثلاثة كان حمله على الاسم -الذي هو الأصل- أولى من حمله على ما هو فرع. فإن قيل: فلم قدم الاسم على الفعل والفعل على الحرف قيل: إنما قدم الاسم على الفعل لأنه الأصل ويستغني بنفسه عن الفعل نحو قولك: زيد قائم وأخر الفعل عن الاسم لأنه فرع عليه لا يستغني عنه فلما كان الاسم هو الأصل ويستغني عن الفعل والفعل فرع عليه ومفتقر إليه كان(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "512",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاسم مقدما عليه وإنما قدم الفعل على الحرف لأن الفعل يفيد مع الاسم نحو: قام زيد وأخر الحرف عن الفعل لأنه لا يفيد مع اسم واحد لأنك لو قلت: يزيد أو لزيد من غير أن تعلق الحرف بشيء لم يكن مفيدا فلما كان الفعل يفيد مع اسم واحد والحرف لا يفيد مع اسم كان الفعل مقدما عليه فاعرفه \/تصب\/1 إن شاء الله تعالى.  1 سقطت من quot;سquot;.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "513",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثاني: باب الإعراب والبناء",
        "content": "الباب الثاني: باب الإعراب والبناء [لم سمي الإعراب إعرابا] إن قال قائل: لم سمي الإعراب إعرابا والبناء بناء قيل: أما الإعراب ففيه ثلاثة أوجه أحدها: أن يكون سمي بذلك لأنه يبين المعاني مأخوذ من قولهم: أعرب الرجل عن حجته إذا بينها ومنه قوله صلى الله عليه وآله وسلم: quot;الثيب تعرب عن نفسهاquot;1 أي تبين وتوضح قال الشاعر2: [الطويل] وجدنا لكم في آل حاميم آية ... تأولها منا تقي ومعرب فلما كان الإعراب يبين المعاني سمي إعرابا. والوجه الثاني: أن يكون سمي إعرابا لأنه تغير يلحق أواخر الكلم من قولهم: quot;عربت معدة الفصيلquot; إذا تغيرت فإن قيل: quot;العربquot; في قولهم: عربت معدة الفصيل معناه: الفساد وكيف يكون الإعراب مأخوذا منه قيل: معنى قولك: أعربت الكلام أي: أزلت عربه وهو فساده وصار هذا كقولك: أعجمت الكتاب إذا أزلت عجمته وأشكيت الرجل إذا أزلت شكايته وعلى هذا حمل بعض المفسرين قوله تعالى: إن الساعة آتية أكاد أخفيها 3 أي: أزيل خفاءها وهذه الهمزة تسمى: همزة السلب. والوجه  1 حديث: أخرجه أحمد وابن ماجه ورواه مسلم والنسائي بلفظ: quot;الثيب أحق بنفسها من وليهاquot;. الجامع الصغير للسيوطي تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد quot;ط. أولى. القاهرة: مك مصطفى محمد 1352هـquot; مج1 ص 487. 2 الشاعر هو: أبو المستهل الكميت بن زيد الأسدي شاعر مقدم عالم بلغات العرب وأخبارها وخطيب فارس. وكان متعصبا لمضر ولأهل الكوفة ولآل البيت من مختارات شعره الهاشميات. مات سنة 126هـ. الشعر والشعراء 2\/ 581. ومعنى البيت واضح لا لبس فيه. 3 س: 20 quot;طه ن: 15 مكquot;.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "514",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثالث: أن يكون سمي إعرابا لأن المعرب للكلام كأنه يتحبب إلى السامع بإعرابه من قولهم: امرأة عروب إذا كانت متحببة إلى زوجها قال الله تعالى: عربا أترابا 1 أي: متحببات إلى أزواجهن فلما كان المعرب للكلام كأنه يتحبب إلى السامع بإعرابه سمي إعرابا. [لم سمي البناء بناء] وأما البناء: فهو منقول من هذا البناء المعروف للزومه وثبوته. [تعريف الإعراب] فإن قيل: فما حد الإعراب والبناء قيل: أما الإعراب فحده اختلاف أواخر الكلم باختلاف العوامل لفظا أو تقديرا. وأما البناء: فحده لزوم أواخر الكلم بحركة وسكون. [ألقاب الإعراب والبناء] فإن قيل: كم ألقاب الإعراب والبناء قيل: ثمانية \/ألقاب\/2 فأربعة للإعراب وأربعة للبناء. [ألقاب الإعراب والبناء] فألقاب3 الإعراب: رفع ونصب وجر وجزم وألقاب البناء: ضم وفتح وكسر ووقف وهي وإن كانت ثمانية في المعنى فهي أربعة في الصورة فإن قيل: فلم كانت أربعة قيل: لأنه ليس إلا حركة أو سكون فالحركة ثلاثة أنواع: الضم والفتح والكسر. [مخارج الحركات] فالضم من الشفتين والفتح من أقصى الحلق والجر من وسط الفم والسكون هو الرابع. [أصل الحركات وخلافهم في ذلك] فإن قيل: هل حركات الإعراب أصل لحركات البناء أو حركات البناء  1 س: 56 quot;الواقعة: 37 مكquot;. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 في quot;طquot; وألقاب.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "515",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصل لحركات الإعراب قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب بعض النحويين إلى أن حركات الإعراب هي الأصل وأن حركات البناء فرع عليها لأن الأصل في حركات الإعراب أن تكون للأسماء وهي الأصل فكانت أصلا والأصل في حركات البناء أن تكون للأفعال والحروف وهي الفرع فكانت فرعا. وذهب آخرون إلى أن حركات البناء هي الأصل \/وأن\/1 حركات الإعراب فرع عليها لأن حركات البناء لا تزول ولا تتغير عن حالها وحركات الإعراب تزول وتتغير وما لا يتغير أولى بأن يكون أصلا مما يتغير. [هل الإعراب والبناء الحركات أو غيرها] فإن قيل: هل الإعراب والبناء عبارة عن هذه الحركات أو عن غيرها قيل: الإعراب والبناء ليسا عبارة عن هذه الحركات وإنما هما معنيان يعرفان بالقلب ليس للفظ فيهما حظ ألا ترى أنك تقول في حد الإعراب: هو اختلاف أواخر الكلم باختلاف العوامل وفي حد البناء: لزوم أواخر الكلم بحركة أو سكون ولا خلاف أن الاختلاف واللزوم ليسا بلفظين وإنما هما معنيان يعرفان بالقلب ليس للفظ فيهما حظ والذي يدل على ذلك أن هذه الحركات إذا وجدت بغير صفة الاختلاف لم تكن للإعراب وإذا وجدت بغير صفة اللزوم لم تكن للبناء فدل على أن الإعراب: هو الاختلاف والبناء: هو اللزوم والذي يدل على صحة هذا إضافة هذه الحركات إلى الإعراب والبناء فيقال: حركات الإعراب وحركات البناء ولو كانت الحركات أنفسها هي الإعراب أو البناء لما جاز أن تضاف2 إليه لأن إضافة الشيء إلى نفسه لا تجوز ألا ترى أنك لو قلت: حركات الحركات لم يجز غيرها3 فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 سقطت من quot;طquot;. 2 في quot;طquot; يضاف إليه والصواب ما ذكرنا. 3 في quot;طquot; أنهما غيرهما والصواب ما ذكرنا لأن ضميرهما يعود إلى الإعراب والبناء وضمير quot;هاquot; يعود إلى الحركات. وفي quot;سquot; أنها غيرها.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "516",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثالث: باب المعرب والمبني",
        "content": "الباب الثالث: باب المعرب والمبني إن قال قائل: ما المعرب والمبني قيل: أما المعرب فهو ما تغير آخره بتغير العامل فيه لظفا أو محللا وهو على ضربين اسم متمكن وفعل مضارع فالاسم المتمكن: ما لم يشابه الحرف ولم يتضمن معناه والفعل المضارع: ما كانت في أوله إحدى الزوائد الأربع وهي: الهمزة والنون والتاء والياء. فإن قيل: لم زيدت هذه الحروف دون غيرها قيل: الأصل أن تزاد حروف المد واللين وهي الواو والياء والألف إلا أن الألف لما لم يمكن زيادتها أولا لأن الألف لا تكون إلا ساكنة والابتداء بالساكن محال أبدلوا منها الهمزة لقرب مخرجيهما لأنهما هوائيان يخرجان من أقصى الحلق وكذلك الواو -أيضا- لما لم يمكن زيادتها أولا لأنه ليس في كلام العرب واو زيدت أولا فأبدلوا منها التاء لأنها تبدل منها كثيرا ألا ترى أنهم قالوا: تراث وتجاه وتخمة وتهمة وتيقور1 وتولج قال الشاعر2: [الرجز] متخذا في ضعوات تولجا ... [أردى بني مجاشع وما نجا] 3 وهو بيت الصائد والأصل: وارث ووجاه ووخمة ووهمة وويقور لأنه من الوقار وولج لأنه من الولوج فأبدلوا التاء من الواو في هذه المواضع كلها وكذلك ههنا. وأما الياء فزيدت لأنها لم يعرض فيها ما  1 تيقور: quot;فيعولquot; الوقار والتاء فيه مبدلة من الواو. 2 الشاعر: هو جرير بن عطية الخطفي ثالث أشهر شعراء العصر الأموي مع الفرزدق والأخطل وكان أشدهما هجاء وأكثر منهما عفة له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 110هـ. 3 البيت من قصيدة يهجو فيها البعيث المجاشعي. المفردات الغريبة: ضعوات: جمع ضعة وهي شجرة من شجر البادية. والتولج: في شرح ديوان جرير: التولج والدولج: ما انكرس فيه أي: دخل. شرح ديوان جرير. موطن الشاهد: quot;تولجquot; وجه الاستشهاد: إبدال التاء من الواو في تولج لأن تولج: ولج لأنها من الولوج أي: الدخول.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "517",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمنع \/من\/1 زيادتها كما عرض في الألف والواو وأما النون فإنما زيدت لأنها تشبه حروف المد واللين وتزاد معها في باب: الزيدين \/والزيدين\/2. [ترتيب أحرف الزيادة] والتحقيق في ترتيب هذه الأحرف أن تقدم الهمزة ثم النون ثم التاء ثم الياء وذلك لأن الهمزة للمتكلم وحده والنون للمتكلم ولمن معه والتاء للمخاطب والياء للغائب والأصل: أن يخبر الإنسان عن نفسه ثم عن نفسه وعمن معه ثم المخاطب ثم الغائب فهذا هو التحقيق في ترتيب هذه الاحرف في أول الفعل المضارع. [الفعل محمول على الاسم في الإعراب] فإن قيل: هل الفعل المضارع محمول على الاسم في الإعراب أم هو أصل قيل: لا بل هو محمول على الاسم في الإعراب وليس بأصل فيه لأن الأصل في الإعراب أن يكون للأسماء دون الأفعال والحروف وذلك لأن الأسماء تتضمن معاني مختلفة نحو: الفاعلية والمفعولية والإضافة فلو لم تعرب لالتبست هذه المعاني بعضها بعض يدلك على ذلك أنك لو قلت: ما أحسن زيدا! لكنت متعجبا ولو قلت: ما أحسن زيد لكنت نافيا ولو قلت: ما أحسن زيد لكنت مستفهما (عن أي شيء منه حسن) 3 فلو لم تعرب في هذه المواضع لالتبس التعجب بالنفي والنفي بالاستفهام واشتبهت هذه المعاني بعضها ببعض وإزالة الالتباس واجب. وأما الأفعال والحروف: فإنها تدل على ما وضعت له بصيغها فعدم الإعراب لا يخل بمعانيها ولا يورث لبسا فيها والإعراب زيادة والحكيم لا يريد زيادة4 لغير فائدة. [حمل المضارع على الاسم لمشابهته له] فإن قيل: فإذا كان الأصل في الفعل المضارع أن يكون مبنيا فلم حمل على الاسم في الإعراب قيل: إنما حمل الفعل المضارع على الاسم في الإعراب لأنه ضارع الاسم ولهذا سمي مضارعا والمضارعة: المشابهة ومنها سمي الضرع ضرعا لأنه يشابه أخاه.  1 سقطت من quot;طquot;. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; لا يزيد شيئا وكلاهما جائز.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "518",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[أوجه المشابهة بين الفعل المضارع والاسم] ووجه المشابهة بين هذا الفعل والاسم من خمسة أوجه: الوجه الأول: أنه يكون شائعا فيتخصص1 كما أن الاسم \/يكون\/2 شائعا فيتخصص ألا ترى أنك تقول: quot;يقومquot; فيصلح للحال والاستقبال فإذا أدخلت عليه السين أو سوف اختص بالاستقبال كما أنك تقول: quot;رجلquot; فيصلح لجميع الرجال فإذا أدخلت عليه الألف واللام اختص برجل بعينه فلما اختص هذا الفعل بعد شياعه كما أن الاسم اختص بعد شياعه فقد شابهه من هذا الوجه. الوجه الثاني: أنه تدخل3 عليه لام الابتداء كما تدخل3 على الاسم ألا ترى أنك تقول: إن زيدا ليقوم كما تقول: إن زيدا لقائم ولام الابتداء تختص بالأسماء فلما دخلت على هذا الفعل دل على مشابهة بينهما والذي يدل على ذلك أن فعل الأمر والفعل الماضي لما بعدا عن شبه الاسم لم تدخل هذه اللام عليهما4 ألا ترى أنك لو قلت: لأكرم زيدا يا عمرو أو إن زيدا لقام لكان \/ذلك\/5 خلفا من الكلام. والوجه الثالث: أن هذا الفعل يشترك فيه الحال والاستقبال فأشبه الأسماء المشتركة كالعين تنطلق على العين الباصرة وعلى عين الماء وعلى غير ذلك. والوجه الرابع: أن يكون صفة كما يكون الاسم كذلك تقول: مررت برجل يضرب كما تقول: مررت برجل ضارب فقد قام يضرب مقام ضارب. والوجه الخامس: \/هو\/6 أن الفعل المضارع يجري على اسم الفاعل في حركاته وسكونه ألا ترى أن quot;يضربquot; على وزن quot;ضاربquot; في حركاته وسكونه ولهذا يعمل اسم7 الفاعل عمل الفعل فلما أشبه الفعل المضارع الاسم من هذه الأوجه استحق جملة الإعراب الذي هو الرفع والنصب والجزم ولكل واحد من هذه الأنواع عامل يختص به.  1 في quot;سquot; فيختص. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;طquot; يدخل والصواب ما ذكرناه نقلا عن نسخة مرموز لها بـ quot;قquot; في حاشية النسخة المطبوعة. 4 في quot;سquot; عليها وما أثبت هو الصواب. 5 سقطت من quot;طquot;. 6 سقطت من quot;سquot;. 7 في quot;طquot; الاسم الفاعل.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "519",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[عامل الرفع واختلاف النحاة فيه] وأما عامل الرفع فاختلف فيه النحويون فذهب البصريون إلى أنه يرتفع لقيامه مقام الاسم هو عامل معنوي لا لفظي فأشبه الابتداء فكما أن الابتداء يوجب الرفع فكذلك ما أشبهه. فإن قيل: هذا ينقض بالفعل الماضي فإنه يقوم مقام الاسم ولا يرتفع قيل: إنما لم يرتفع لأنه لم يثبت له استحقاق جملة الإعراب فلم يكن هذا العامل موجبا له الرفع لأنه نوع منه بخلاف الفعل المضارع فإنه يستحق جملة الإعراب للمشابهة التي ذكرناها قبل فبان الفرق بينهما. وأما الكوفيون1 فذهبوا إلى أنه يرتفع بالزوائد التي في أوله وهو قول الكسائي2 وذهب الفراء3 إلى أنه يرتفع لسلامته من العوامل الناصبة والجازمة فأما قول الكسائي فظاهر الفساد لأنه لو كان الزائد \/في أوله\/4 هو الموجب للرفع لوجب ألا يجوز نصب الفعل ولا جزمه مع وجوده لأن عامل النصب والجزم لا يدخل على عامل الرفع فلما وجب نصبه بدخول النواصب وجزمه بدخول الجوازم دل على أن الزائد ليس هو العامل. وأما قول الفراء فلا ينفك من ضعف وذلك لأنه يؤدي إلى أن يكون النصب والجزم قبل الرفع لأنه قال: لسلامته من العوامل الناصبة والجازمة والرفع قبل النصب والجزم فلهذا كان هذا القول ضعيفا. وأما عوامل النصب فنحو: أن ولن وكي وإذن وحتى. وأما عوامل الجزم فنحو لم ولما ولام الأمر ولا في  1 ذهب الفراء وأكثر الكوفيين إلى أن الرافع للفعل هو تجرده من الناصب والجازم وقد أخذ بهذا الرأي ابن هشام الأنصاري من المتأخرين. وأما البصريون فقالوا: يرتفع لوقوعه موقع الاسم وما ذهب إليه الفراء والكوفيون ومن تابعهم من المتأخرين هو الصواب. 2 الكسائي: هو علي بن حمزة الأسدي الكوفي مولده بالكوفة وسكنه ببغداد ووفاته بالري وهو مؤدب الرشيد وابنه الأمين. وهو أحد القراء السبعة وأحد أشهر أئمة اللغة والنحو. مات سنة 189هـ البلغة في تاريخ أئمة اللغة 156- 157. 3 الفراء: هو يحيى بن زياد الأسلمي الديلمي المعروف بالفراء إمام نحاة الكوفة وأعلمهم في اللغة وفنون الأدب. قال فيه ثعلب: quot;لولا الفراء ما كانت اللغةquot;. مات سنة 207هـ. بغية الوعاة 2\/ 333. 4 سقطت من quot;طquot;.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "520",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النهي ولعوامل النصب والجزم موضع نذكرها فيه إن شاء الله تعالى. [تعريف المبني وأقسامه] وأما المبني فهو ضد المعرب وهو ما لم يتغير آخره بتغير العامل فيه فمن ذلك: الاسم غير المتمكن والفعل غير المضارع1 فأما الاسم غير المتمكن فنحو: من وكم وقبل وبعد وأين وكيف وأمس وهؤلاء. [الأسماء غير المتمكنة وعلة بنائها] وإنما بنيت هذه الأسماء لأنها أشبهت الحروف وتضمنت معناها فأما: quot;منquot; فإنها بنيت لأنها لا تخلو: إما أن تكون استفهامية أو شرطية أو اسما موصولا أو نكرة موصوفة فإن كانت استفهامية فقد تضمنت معنى حرف الاستفهام وإن كانت شرطية فقد تضمنت معنى حرف الشرط وإن كانت اسما موصولا فقد تنزلت منزلة بعض الكلمة وبعض الكلمة مبني وإن كانت نكرة موصوفة فقد تنزلت منزلة الموصوفة2. وأما quot;كمquot; فإنما بنيت لأنها لا تخلو: إما أن تكون استفهامية أو خبرية فإن كانت استفهامية فقد تضمنت معنى حرف الاستفهام وإن كانت خبرية فهي نقيضة quot;ربquot; لأن quot;ربquot; للتقليل وquot;كمquot; للتكثير وهم يحملون الشيء على ضده كما يحملونه على نظيره. وأما quot;منquot; وquot;كمquot; فبنيت على السكون لأنه الأصل في البناء ولم يعرض فيهما ما يوجب بناءهما على حركة فبقيا على الأصل. وأما: قبل وبعد فإنما بنيا لأن الأصل فيهما أن يستعملا مضافين إلى ما بعدهما فلما اقتطعا عن الإضافة -والمضاف مع المضاف إليه بمنزلة كلمة واحدة- تنزلا منزلة بعض الكلمة وبعض الكلمة مبني قال الله تعالى: لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ 3 وإنما بنيا على حركة لأن كل واحد منهما كان له حالة إعراب قبل البناء فوجب أن يبنيا على حركة تميزا لهما على ما بني وليس له حالة إعراب نحو: quot;منquot; وquot;كمquot; وقيل: إنما بنيا على حركة لالتقاء الساكنين والقول الصحيح هو الأول. فإن قيل: فلم كانت الحركة ضمة قيل: لوجهين أحدهما: أنه لما حذف المضاف إليه بنيا على أقوى الحركات وهي الضم4  1 في quot;سquot; والفعل المضارع وهو سهو. 2 في quot;سquot; الموصولة. 3 س: 30 quot;الروم ن: 4 مكquot;. 4 في quot;سquot; وهو الضمة وفي إحدى النسخ: وهو الضم -وهو الصواب- لأن حذاق النحاة يسمون الضم والفتح عندما تكونان علامة بناء والضمة والفتحة عندما تكونان علامة رفع ونصب أي حين تكون الضمة علامة رفع والفتحة علامة نصب.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "521",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعويضا عن المحذوف وتقوية لهما والوجه الثاني: إنما بنوهما على الضم لأن النصب والجر يدخلهما نحو: جئت قبلك ومن قبلك وأما الرفع لا يدخلهما البتة فلو بنوهما على الفتح والكسر لالتبست حركة الإعراب بحركة البناء فبنوهما على حركة لا تدخلهما وهي الضمة لئلا تلتبس حركة الإعراب بحركة البناء. وأما أين وكيف فإنما بنيا على الفتح لأنهما تضمنا معنى حرف الاستفهام لأن quot;أينquot; سؤال عن المكان وquot;كيفquot; سؤال عن الحال فلما تضمنا معنى حرف الاستفهام وجب أن يبنيا وإنما بنيا على حركة لالتقاء الساكنين وإنما كانت الحركة فتحة لأنها أخف الحركات. وأما quot;أمسquot; فإنما بنيت لأنها تضمنت معنى لام التعريف لأن الأصل في quot;أمسquot; الأمس فلما تضمنت معنى اللام تضمنت معنى الحرف فوجب أن تبنى. وإنما بنيت على حركة لالتقاء الساكنين وإنما كانت الحركة كسرة لأنها الأصل في التحريك لالتقاء الساكنين. ومن العرب من يجعل quot;أمسquot; معدولة عن لام التعريف فيجعلها غير مصروفة1 قال الشاعر2: [الرجز] لقد رأيت عجبا مذ أمسا ... عجائزا مثل السعالي قعسا يأكلن ما في رحلهن همسا ... لا ترك الله لهن ضرسا3 وأما quot;هؤلاءquot; فإنما بنيت لتضمنها معنى حرف الإشارة وإن لم ينطق به لأن الأصل في الإشارة أن تكون بالحرف كالشرط والنفي التمني والعطف إلى غير ذلك من المعاني إلا أنهم لما لم يفعلوا ذلك ضمنوا quot;هؤلاءquot; معنى حرف الإشارة فبنوها ونظير quot;هؤلاءquot; quot;ماquot; التي في التعجب فإنها بنيت. لتضمنها معنى حرف التعجب وإن لم يكن له4 حرف ينطق به لأن الأصل في التعجب أن يكون بالحرف كغيره من المعاني إلا أنهم لما لم يفعلوا ذلك  1 أي علامة الرفع فيها الضمة وعلامة النصب والجر الفتحة. 2 لم ينسب هذان البيتان إلى شاعر معين. 3 السعالي: جمع سعلاة وهي الغول أو ساحرة الجن كما يزعمون. وروي: quot;خمساquot; بدل quot;قعساquot; في بعض الكتب النحوية. موطن الشاهد: quot;أمساquot; وجه الاستشهاد: مجيء quot;أمسquot; غير منصرفة فكانت علامة الجر فيها الفتحة بدل الكسرة والألف للإطلاق. 4 في quot;طquot; لها وما أثبتناه من quot;سquot; وهو الصواب.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "522",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الرابع: باب إعراب الاسم المفرد",
        "content": "الباب الرابع: باب إعراب الاسم المفرد [الاسم المفرد على ضربين] إن قال قائل: على كم ضربا الاسم المفرد قيل: على ضربين صحيح ومعتل فالصحيح في عرف النحويين: ما لم يكن آخره ألفا ولا ياء قبلها كسرة نحو: رجل وفرس وما أشبه ذلك وهو على ضربين: منصرف. وغير منصرف. [علامات الاسم المنصرف] فالمنصرف: ما دخله الحركات الثلاث مع التنوين نحو: هذا زيد ورأيت زيدا ومررت بزيد وهذا الضرب يسمى quot;الأمكنquot; وقد يسمى أيضا quot;متمكناquot;. [التنوين علامة الصرف] فإن قيل: لم جعلوا التنوين علامة للصرف دون غيره قيل: لأن أولى ما يزاد حروف المد واللين وهي الألف والياء والواو إلا أنهم عدلوا عن زيادتها (إلى التنوين لما يلزم من اعتلالها وانتقالها) 1 ألا ترى أنهم لو جعلوا الواو علامة للصرف لانقلبت ياء في الجر لانكسار ما قبلها وكذلك حكم الياء والألف في الاعتلال والانتقال من حال إلى حال وكان التنوين أولى من غيره لأنه خفيف يضارع حروف العلة ألا ترى أنه غنة في الخيشوم وأنه لا معتمد له في الحلق فأشبه الألف إذا كان حرفا هوائيا. [خلافهم في أسباب دخول التنوين في الكلام] فإن قيل: فلماذا دخل التنوين الكلام قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب سيبويه إلى أنه دخل الكلام علامة للأخف عليهم والأمكن عندهم  1 سقطت من quot;طquot; والزيادة من quot;سquot;.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "523",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذهب بعضهم إلى أنه دخل فرقا بين الاسم والفعل وذهب آخرون إلى أنه دخل فرقا بين ما ينصرف وما لا ينصرف. [علامات غير المنصرف] وأما غير المنصرف: فما لم يدخله الجر مع التنوين وكان ثانيا من وجهين نحو: مررت بأحمد وإبراهيم وما أشبه ذلك. وإنما منع هذا الضرب من الأسماء الصرف لأنه يشبه الفعل فمنع من التنوين ومن الجر تبعا للتنوين لما بينهما من المصاحبة وذهب بعضهم إلى أنه منع الجر لأنه أشبه الفعل والفعل لا يدخله جر ولا تنوين فكذلك ما أشبهه وهذا الضرب سمي quot;المتمكنquot; ولا يسمى quot;أمكنquot; وكل أمكن متمكن وليس كل متمكن أمكن. [دخول الجر على المعرف] فإن قيل: فلم يدخل الجر مع الألف واللام أو الإضافة قيل: للأمن من دخول التنوين مع الألف واللام والإضافة وسترى هذا في موضعه إن شاء الله تعالى. [تعريف الاسم المعتل] والمعتل: ما كان آخره ألفا أو ياء قبلها كسرة. [الاسم المعتل على ضربين] وهو على ضربين منقوص ومقصور فالمنقوص: ما كانت في آخره ياء خفيفة قبلها كسرة وذلك نحو: القاضي والداعي فإن قيل: فلم سمي منقوصا قيل: لأنه نقص الرفع والجر تقول: هذا قاض يا فتى ومررت بقاض والأصل: هذا قاضي ومررت بقاضي إلا استثقلوا الضمة والكسرة على الياء فحذفوهما فبقيت الياء ساكنة والتنوين ساكنا فحذفوا الياء لالتقاء الساكنين وكان حذف الياء أولى من حذف التنوين لوجهين أحدهما: أن الياء إذا حذفت بقي في اللفظ ما يدل عليها وهي الكسرة بخلاف التنوين فإنه لو حذف لم يبق في اللفظ ما يدل على حذفه فلما وجب حذف أحدهما كان حذف ما في اللفظ دلالة على حذفه أولى. والثاني: أن التنوين دخل لمعنى وهو الصرف وأما الياء فليست كذلك فلما وجب حذف أحدهما كان حذف ما لم يدخل لمعنى أولى من حذف ما دخل لمعنى. وأما إذا كان منصوبا فهو بمنزلة الصحيح لخفة الفتحة فإن قيل: الحركات كلها تستثقل على حرف العلة بدليل قولهم:(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "524",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب وناب والأصل فيهما: بوب ونيب إلا أنهم استثقلوا الفتحة على الواو والياء فقلبوا كل واحدة منهما ألفا قيل: الفتحة في هذا النحو1 لازمة ليست بعارضة بخلاف الفتحة التي على ياء quot;قاضquot; فإنها عارضة وليست بلازمة فلهذا المعنى استثقلوا الفتحة \/في\/2 نحو: باب وناب ولم يستثقلوها في نحو: قاض. [الوقف على الاسم المنقوص] فإن وقفت على المرفوع والمجرور من هذا الضرب كان لك فيه مذهبان: إسقاط الياء وإثباتها. واختلف النحويون في الأجود منهما فذهب سيبويه إلى أن حذف الياء أجود إجراء للوقف على الوصل لأن الوصل هو الأصل وذهب يونس إلى أن إثبات الياء أجود لأن الياء إنما حذفت لأجل التنوين ولا تنوين في الوقف فوجب رد الياء وقد قرأ بعض القراء قوله تعالى: ما عندكم ينفد وما عند الله باق 3 بغير ياء وقد قرأ بعضهم بالياء فإن كان منصوبا أبدلت من تنوينه ألفا كسائر الأسماء المنصرفة الصحيحة فتقول: quot;رأيت قاضياquot; كما تقول: quot;رأيت ضارباquot;. وإن كان فيه ألف ولام كان حكمه في الوصل حكم ما ليس فيه ألف ولام في حذف الضمة والكسرة ودخول الفتحة وكان لك أيضا في الوقف في حالة الرفع والجر إثبات الياء وحذفها وإثباتها أجود الوجهين لأن التنوين لا يجوز أن يثبت مع الألف واللام فإذا زال علة اسقاط الياء وجب أن تثبت وكان بعض العرب يقف بغير ياء وذلك أنه قدر حذف الياء في quot;قاضquot; ونحوه ثم أدخل عليه الألف واللام وبقي الحذف على حاله وهذا ضعيف جدا وقد قرأ بعض القراء في قوله تعالى: أجيب دعوة الداع إذا دعان 4. فإن كان منصوبا لم يكن الوقف عليه إلا بالياء قال الله تعالى: كلا إذا بلغت التراقي 5 وذلك لأنه تنزل بالحركة منزلة الحرف الصحيح فتحصن6 بها من الحذف. [تعريف الاسم المقصور] وأما المقصور فهور المختص بألف مفردة في آخره نحو الهوى والهدى والدنيا والأخرى وسمي مقصورا لأن حركات الإعراب قصرت عنه أي:  1 في quot;طquot; البحر وربما كان خطأ مطبعيا. 2 سقطت في quot;طquot;. 3 س: 16 quot;النحل ن: 96 مكquot;. 4 س: 2 quot;البقرة ن: 186 مدquot;. 5 س: 75 quot;القيامة 26 مكquot;. 6 في quot;طquot; فيخص والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "525",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حبست والقصر: الحبس ومنه يقال: امرأة مقصورة وقصيرة وقصورة قال الله تعالى: حور مقصورات في الخيام 1 أي محبوسات وقال الشاعر2: [الطويل] وأنت التي حببت كل قصيرة ... إلي ولم تشعر بذاك القصائر عنيت قصيرات الحجال ولم أرد ... قصار الخطا شر النساء البحاتر3 ويروى: قصورة والبهاتر: القصار بمعنى واحد. [الاسم المقصور ضربان] وهو على ضربين منصرف وغير منصرف فالمنصرف: ما دخله التنوين نحو: هذه عصا ورحى ورأيت عصا ورحى ومررت بعصا ورحى والأصل فيه: عصو ورحي إلا أن الواو والياء لما تحركا وانفتح ما قبلهما قلبا ألفين وحذفت الألف منهما لسكونها وسكون التنوين وكان حذفها أولى لما ذكرناه في حذف الياء نحو: قاض. [الوقف على الاسم المقصور] فإن وقفت على شيء من هذا الضرب فقد اختلف النحويون فيه على مذاهب فهذب سيبويه4 إلى أن الوقف في حالة الرفع والجر على الألف المبدلة من الحرف الأصلي وفي حالة النصب على الألف المبدلة من التنوين حملا 5 للمعتل على الصحيح وذهب أبو عثمان المازني6 إلى أن الوقف في الأحوال  1 س: 55 quot;الرحمن: 72 مدquot;. 2 الشاعر: كثير عزة وهوكثير بن عبد الرحمن الخزاعي صاحب عزة أحد الشعراء العشاق في العصر الأموي له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 105هـ. الشعر والشعراء 1\/ 503. 3 المفردات الغريبة: القصائر: جمع قصيرة. الحجال: إما جمع حجلة كالقبة وموضع يزين بالثياب والستور للعروس. وإما الخلخال. البحاتر: جمع بحتر وهو القصير المجتمع الخلق ويروى البهاتر -كما جاء في النسخة quot;سquot;- وهما بمعنى واحد. جاء في القاموس المحيط: والبهترة -بالضم- القصيرة كالبهتر. وبالفتح الكذب. القاموس المحيط: مادة quot;بهترquot; ص: 320. 4 سيبويه: عمرو بن قنبر أخذ النحو عن الخليل بن أحمد وكان من أعلم الناس به بعده له quot;الكتابquot; الذي سماه الناس لأهميته quot;قرآن النحوquot;. مات بشيراز 180هـ. مراتب النحويين 64. 5 في quot;طquot; عملا وربماكان غلطا مطبعيا. 6 المازني: أبو عثمان بكر بن محمد من متقدمي النحاة أخذ عنه المبرد وغيره من آثاره: التصريف الملوكي. مات سنة 249هـ. إنباه الرواة 1\/ 246 وبغية الوعاة 1\/ 463.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "526",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثلاثة على الألف المبدلة من التنوين لأنهم إنما خصوا الإبدال بحال النصب في الصحيح لأنه يؤدي إلى الألف التي هي أخف الحروف ولم يبدلوا في حالة الرفع والجر لأنه يفضي إلى الثقل واللبس وذلك غير موجود هنا لأن ما قبل التنوين -ههنا- لا يكون إلا مفتوحا فأبدلوا منه ألفا لأنه لا يجلب ثقلا ولا يجلب لبسا وذهب أبو سعيد السيرافي1 إلى أن الوقف في الأحوال الثلاثة على الألف المبدلة من الحرف الأصلي وذلك لأن بعض القراء يميلونها في قوله تعالى: أو أجد على النار هدى 2 ولو كانت مبدلة من التنوين لما جازت -ههنا- إمالتها ألا ترى أنك لو أملت الألف في نحو: رأيت عمرا لكان غير جائز فلما جازت الإمالة -ههنا- دل على أنها مبدلة من الحرف الأصلي لا من التنوين. [المقصور غير المنصرف] وغير المنصرف: ما لم يلحقه التنوين وذلك نحو: حبلى وبشرى وسكرى وتثبت فيه الألف وصلا ووقفا إذ ليس يلحقها تنوين تحذف من أجله فإن لقيها ساكن من كلمة أخرى حذفت لالتقاء الساكنين. [علة إعراب الأسماء الستة بالحروف] فإن قيل: فلم أعربت الأسماء الستة المعتلة بالحروف وهي أسماء مفردة قيل: إنما أعربت بالحروف توطئة لما يأتي من باب التثنية والجمع. فإن قيل: فلم كانت هذه الأسماء أولى بالتوطئة3 من غيرها قيل: لأن هذه الأسماء منها ما تغلب عليه الإضافة ومنها ما تلزمه الإضافة فما تغلب عليه: أبوك وأخوك وحموك وهنوك وما تلزمه الإضافة: فوك وذو مال والإضافة فرع على الإفراد كما أن التثنية والجمع فرع على المفرد فلما وجدت المشابهة بينهما من هذا الوجه كانت أولى من غيرها ولما وجب أن تعرب بالحروف لهذه المشابهة أقاموا كل حرف مقام ما يجانسه من الحركات فجعلوا الواو علامة للرفع والألف علامة للنصب والياء علامة للجر وذهب الكوفيون إلى أن الواو والضمة قبلها علامة للرفع والألف والفتحة قبلها علامة للنصب والياء والكسرة قبلها علامة للجر فجعلوه معربا من مكانين وقد بينا فساده في  1 السيرافي: أبو سعيد الحسن بن عبد الله نحوي متفقه ورع من مؤلفاته: أخبار النحويين البصريين وشرح كتاب سيبويه. مات سنة 368هـ. البغية: 1\/ 507-509. 2 س: 20 quot;طه ن:10 مكquot;. 3 في quot;سquot; بالتوطيد.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "527",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين. وذهب بعض النحويين إلى أن هذه الأسماء إذا كانت في موضع رفع كان فيها نقل بلا قلب وإذا كانت في موضع نصب كان فيها قلب بلا نقل وإذا كانت في موضع جر كان فيها نقل وقلب ألا ترى أنك إذا قلت: هذا أبوك كان الأصل فيه: هذا أبوك فنقلت الضمة من الواو إلى ما قبلها فكان فيه نقل بلا قلب وإذا قلت: رأيت أباك كان الأصل فيه: رأيت أبوك فتحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت الواو ألفا فكان فيه قلب بلا نقل وإذا قلت: مررت بأبيك كان الأصل فيه: مررت بأبوك فنقلت الكسرة من الواو إلى ما قبلها وانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فكان فيه نقل وقلب وذهب بعض النحويين إلى أن الياء والواو والألف نشأت عن إشباع الحركات كقول الشاعر1: [البسيط] الله يعلم أنا في تلفتنا ... يوم الفراق إلى إخواننا صور وأنني حيثما يثن الهوى بصري ... من حيث ما سلكو أدنوا فأنظور2 أراد: فأنظر فأشبع الضمة فنشأت الواو. وكما قال الآخر في إشباع الفتحة: [الوافر] وأنت من الغوائل حين ترمي ... ومن ذم الرجال بمنتزاح4 أراد: بمنتزح فأشبع الفتحة فنشأت الألف وقال الآخر5 في إشباع الكسرة: [البسيط] تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدراهيم تنقاد الصياريف6  1 لم ينسب إلى قائل معين. 2 المفردات الغريبة: صور: جمع quot;أصورquot; وهو المائل العنق. موطن الشاهد: quot;فأنظورquot; وجه الاستشهاد: أشبع الشاعر ضمة الظاء -مراعاة للوزن- فنشأت الواو وهذا جائز في الشعر لإقامة الوزن. 3 ينسب البيت إلى إبراهيم بن هرمة وهو شاعر غزل من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية وهو آخر من يحتج بشعره من الشعراء له ديوان شعر مطبوع. مات حوالي 150هـ. الشعر والشعراء 2\/ 7534. 4 المفردات الغريبة: الغوائل: نوازل الدهر. منتزاح: منتزح وهو البعيد. موطن الشاهد: quot;بمنتزاحquot;. وجه الاستشهاد: أشبع الشاعر فتحة الزاي -مراعاة للوزن- فنشأت الألف وحكم هذا الجواز في الشعر لإقامة الوزن. 5 القائل: الفرزدق وهو همام بن غالب التميمي أحد ثالوث الشعر في العصر الأموي جرير والأخطل والفرزدق وكان أكثرهما فخرا له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 110هـ. 6 المفردات الغريبة: تنفي: تدفع. الحصى: جمع حصاة. الهاجرة: وقت اشتداد الحر (1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "528",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد: الصيارف فأشبع الكسرة فنشأت الياء والشواهد على1 إشباع الضمة والفتحة والكسرة كثيرة جدا وهذا القول ضعيف لأن إشباع الحركات إنما يكون في ضرورة الشعر كهذه الأبيات وأما في حالة الاختيار فلا يجوز ذلك بالإجماع فلما جاز -ههنا- في حالة الاختيار أن تقول: هذا أبوه ورأيت أباه ومررت بأبيه دل على أن هذه الحروف ما نشأت عن إشباع الحركات. وقد حكي عن بعض العرب أنهم يقولون: quot;هذا أبك ورأيت أبك ومررت بأبكquot; من غير واو ولا ألف ولا ياء ويحكى عن بعض العرب أنهم يقولون: quot;هذا أباك ورأيت أباك ومررت بأباكquot; بالألف في حالة الرفع والنصب والجر كقوله2: [الرجز] إن أباها وأبا أباها ... [قد بلغا في المجد غايتاها] والذي يعتمد عليه هو القول الأول وقد بينا ذلك مستقصى في كتابنا الموسوم: بـ: quot;الإسماء في شرح الأسماءquot;.   عندما ينتصف النهار. تنقاد: مصدر نقد الدراهم -ميز رديئها من جيدها. الصياريف: جمع quot;صيرفquot; وهو الخبير بالنقد الذي يبادل بعضه ببعض. موطن الشاهد: quot;الدراهيم الصياريفquot;. وجه الاستشهاد: الأصل فيهما: الدراهم والصيارف فأشبع كسرة الهاء في الدراهم وكسرة الراء في الصيارف فتولدت عن كل إشباع منهما ياء وحكم هذا الإشباع الجواز للضرورة الشعرية. وقيل: إن quot;دراهيمquot; جمع quot;درهامquot; لا جمع درهم ولا شاهد فيه حيث لا زيادة ولا حذف. 1 في quot;طquot; في والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 2 القائل أبو النجم العجلي وهو الفضل بن قدامة من بني بكر بن وائل من أشهر الرجاز وأحسنهم إنشادا للشعر. مات سنة 130هـ الأعلام: 5\/ 357. موطن الشاهد: quot;أبا أباهاquot;. وجه الاستشهاد: ألزم قوله quot;أباquot; وهو من الأسماء الستة الألف في حالة الجر على لغة من يلزمونه الألف في الحالات كلها والذي عليه الجمهور وما نقل إلينا بالتواتر: أبا أبيها لأن الأسماء الستة علامة جرها الياء كما هو معروف. وفي البيت شاهد آخر في quot;بلغا.. غايتاهاquot; حيث ألزم المثنى الألف في حالة النصب على لغة من يلزمونه ذلك والذي عليه الجمهور وما نقل إلينا بالتواتر علامة نصب المثنى الياء.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "529",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الخامس: باب التثنية والجمع",
        "content": "الباب الخامس: باب التثنية والجمع إن قال قائل: ما التثنية قيل: التثنية صيغة مبنية للدلالة على الاثنين وأصل التثنية العطف تقول: قام الزيدان وذهب العمران والأصل: قام زيد وزيد وذهب عمرو وعمرو إلا أنهم حذفوا أحدهما وزادوا على الآخر زيادة دالة على التثنية للإيجاز والاختصار والذي يدل على أن الأصل هو العطف أنهم يفكون التثنية في حال الاضطرار ويعدلون عنها إلى التكرار كقول الشاعر1: [الرجز] كأن بين فكها والفك ... فارة مسك ذبحت في سك2 وقال الآخر3: [الرجز] كأن بين خلفها والخلف ... كشة أفعى في يبيس قف4  1 لم ينسب إلى قائل معين. 2 المفردات الغريبة: الفك: اللحي وفي الرأس فكان أعلى وأسفل. القاموس المحيط: مادة quot;فككquot; ص 855. فارة المسك: وعاؤه. السك: ضرب من الطيب. موطن الشاهد: quot;فكها والفكquot;. وجه الاستشهاد: الأصل أن يقول: كأن بين فكيها ولكنه عدل عن تثنية الفك مراعاة للوزن وهذا كثير شائع. 3 لم ينسب إلى قائل معين. 4 المفردات الغريبة: كشة أفعى: يقال: كشكشت الحية إذا صاتت من جلدها لا من فيها. يبيس قف: يقال: قف العشب قفوفا إذا يبس. وقف: إذا انضم بعضه إلى بعض حتى صار كالقفة. والقف: ما ارتفع من الأرض. ويطلق على الشجرة اليابسة البالية. القاموس المحيط: مادة quot;قففquot; ص 761. موطن الشاهد: quot;كأن بين خلفها والخلفquot; وجه الاستشهاد: فك الشاعر التثنية للضرورة الشعرية -كما في الشاهد السابق- لأن الأصل في هذا الاستعمال: كأن بين خلفيها.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "530",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الراجز1: [الرجز] ليث وليث في مجال ضنك2 أراد quot;ليثانquot; إلا أنه عدل إلى التكرار في حالة الاضطرار لأنه الأصل. فإن قيل: ما الجمع قيل: صيغة مبنية للدلالة على العدد الزائد على الاثنين والأصل فيه -أيضا- العطف كالتثنية إلا أنهم لما عدلوا عن التكرار في التثنية طلبا للاختصار كان ذلك في الجمع أولى. فإن قيل: فلم كان إعراب التثنية والجمع بالحروف دون الحركات قيل: لأن التثنية والجمع فرع على المفرد (والإعراب بالحروف فرع على الحركات فكما أعرب المفرد) 3 الذي هو الأصل بالحركات التي هي الأصل فكذلك أعرب التثنية والجمع اللذان هما فرع بالحروف التي هي فرع فأعطي الفرع الفرع كما أعطي الأصل الأصل وكانت الألف والواو والياء أولى من غيرها لأنها أشبه الحروف بالحركات. فإن قيل: فلم خصوا التثنية في حال الرفع بالألف والجمع السالم بالواو وأشركوا بينهما في الجر والنصب قيل: إنما خصوا التثنية بالألف والجمع بالواو لأن التثنية أكثر من الجمع لأنها تدخل على من يعقل وعلى ما لا يعقل وعلى الحيوان وعلى غير الحيوان من الجمادات والنبات بخلاف الجمع السالم فإنه في الأصل لأولي العلم خاصة فلما كانت التثنية أكثر والجمع أقل جعلوا الأخف وهو الألف للأكثر والأثقل وهو الواو للأقل ليعادلوا بين التثنية والجمع وإنما أشركوا بينهما في النصب والجر لأن التثنية والجمع لهما ستة أحوال وليس إلا ثلاثة أحرف فوقعت الشركة ضرورة.  1 ينسب الشاهد إلى واثلة بن الأسقع أو لجحدر بن مالك كما في خزانة الأدب 7\/ 461-464. 2 المفردات الغريبة: الليث: الأسد. وعني بالليث الأول -هنا- نفسه وبالليث الثاني بطريقا من بطارقة الروم إذا كان الشعر لواثلة. موطن الشاهد: quot;ليث وليثquot; وجه الاستشهاد: ترك التثنية والعدول عنها إلى التكرار كما في الشاهدين السابقين. وفي الشاهد دليل على أن أصل المثنى العطف بالواو. 3 سقط من quot;سquot; ما بين القوسين.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "531",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإعراب وذهب أبو الحسن الأخفش1 وأبو العباس المبرد2 ومن تابعهما إلى أنها تدل على الإعراب وليست بإعراب ولا حروف إعراب وذهب أبو عمر الجرمي3 إلى أن انقلابها هو الإعراب وذهب قطرب4 والفراء5 والزيادي إلى أنها هي الإعراب والصحيح هو الأول وأما من ذهب إلى أنها تدل على الإعراب وليست بحروف إعراب ففاسد لأنه لا يخلو إما أن تدل على الإعراب في الكلمة أو في غيرها فإن كانت تدل على الإعراب في الكلمة فلا بد من تقديره فيها فيرجع هذا القول إلى القول الأول وهو مذهب سيبويه وإن كانت تدل على إعراب في غير الكلمة فليس بصحيح لأنه يؤدي إلى أن يكون التثنية والجمع مبنيين وليس بمذهب لقائل هذا القول وإلى أن يكون إعراب الكلمة ترك إعرابها وذلك محال وأما من ذهب إلى أن انقلابها هو الإعراب فقد ضعفه بعض النحويين لأنه يؤدي إلى أن يكون التثنية والجمع مبنيين في حالة الرفع لأنه لم ينقلب عن غيره إذ أول أحوال الاسم الرفع وليس من مذهب هذا القائل بناء التثنية والجمع في حال من الأحوال وأما من ذهب إلى أنها أنفسها هي الإعراب فظاهر الفساد وذلك لأن الإعراب لا يخل سقوطه ببناء الكلمة ولو أسقطنا هذه الأحرف لبطل6 معنى التثنية والجمع واختل معنى الكلمة فدل ذلك على أنها ليست بإعراب وإنما هي حروف إعراب على ما بينا.  1 الأخفش: هو الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة المجاشعي البلخي أخذ النحو عن سيبويه صنف كتبا وزاد في العروض بحر quot;الخببquot; فصار مجموع مجموعها ستة عشر بحرا. مات سنة 215هـ. 2 المبرد: أبو العباس محمد بن يزيد إمام أهل البصرة في العربية من آثاره: quot;الكامل في اللغة والأدب والنحو التصريفquot; و quot;المقتضب في النحوquot; وغيرهما مات سنة 285هـ. بغية الوعاة 1\/ 269-270. 3 الجرمي: أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي أخذ النحو عن الأخفش ويونس بن حبيب وغيرهما. مات سنة 225هـ. بغية الوعاة 2\/ 8. 4 قطرب: هو محمد بن المستنير لقبه أستاذه سيبويه بقطرب -دويبة تبكر في السعي طلبا للرزق- لنشاطه في تحصيل العلم والسعي إليه قبل غيره. كان عالما في اللغة والنحو والأدب وهو أول من وضع المثلثات اللغوية من آثاره: معاني القرآن والنوادر والأزمنة وغريب الحديث وغيرها. مات سنة 206هـ. إنباه الرواة 3\/ 219. 5 الفراء: سبقت ترجمته. 6 في quot;سquot; بطل والصواب ما أثبت في المتن لوقوع بطل في جواب quot;لوquot;.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "532",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[سبب فتح ما قبل ياء التثنية] فإن قيل: فلم فتحوا ما قبل ياء التثنية دون ياء الجمع قيل لثلاثة أوجه: الوجه الأول: أن التثنية أكثر من الجمع على ما بينا فلما كانت التثنية أكثر من الجمع والجمع أقل أعطوا الأكثر الحركة الخفيفة وهي الفتح والأقل الحركة الثقيلة وهي الكسرة. والوجه الثاني: أن حرف التثنية لما زيد على الواحد للدلالة على التثنية أشبه تاء التأنيث التي تزاد على الواحد للدلالة على التأنيث وتاء التأنيث يفتح ما قبلها فكذلك ما أشبهها وكانت التثنية أولى بالفتح لهذا المعنى من الجمع لأنها قبل الجمع. والوجه الثالث: أن بعض علامات التثنية الألف والألف لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا ففتحوا ما قبل الياء لئلا يختلف إذ لا علة -ههنا- توجب المخالفة. فإن قيل: فلم أدخلت النون في التثنية والجمع قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب سيبويه إلى أنها بدل من الحركة والتنوين وذهب بعض النحويين إلى أنها تكون على ثلاثة أضرب فتارة تكون بدلا من الحركة والتنوين وتارة بدلا من الحركة دون التنوين وتارة تكون بدلا من التنوين دون الحركة فأما كونها بدلا من الحركة والتنوين ففي نحو: رجلان وفرسان وأما كونها بدلا من الحركة دون التنوين ففي نحو: الرجلان والفرسان وأما كونها بدلا من التنوين فقط ففي نحو: رحيان وعصوان. وذهب بعض الكوفيين إلى أنها زيدت للفرق بين التثنية والواحد المنصوب في نحو قولك: رأيت زيدا. [انكسار نون التثنية وانفتاح نون الجمع] فإن قيل: فلم كسروا نون التثنية وفتحوا نون الجمع قيل: للفرق بينهما. فإن قيل: فما الحاجة إلى الفرق بينهما مع تباين صيغتيهما قيل: لأنهم لو لم يكسروا نون التثنية ويفتحوا نون الجمع لالتبس جمع المقصور في حالة الجر والنصب بتثنية الصحيح ألا ترى أنك تقول في جمع مصطفى: رأيت مصطفين ومررت بمصطفين قال الله تعالى: وإنهم عندنا لمن المصطفين(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "533",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأخيار 1 فلفظ مطصفين كلفظ: زيدين فلو لم يكسروا نون التثنية ويفتحوا نون الجمع لالتبس هذا الجمع بهذه التثنية. فإن قيل: فهلا عكسوا ففتحوا نون التثنية وكسروا نون الجمع وكان الفرق حاصلا قيل: لثلاثة أوجه: الوجه الأول: أن نون التثنية تقع بعد ألف أو ياء مفتوح ما قبلها فلم يتسثقلوا الكسرة فيها وأما نون الجمع فإنها تقع بعد واو مضموم ما قبلها أو ياء مكسور ما قبلها فاختاروا لها الفتحة ليعادلوا خفة الفتحة ثقل الواو والضمة والياء والكسرة ولو عكسوا ذلك لأدى ذلك إلى الاستثقال إما لتوالي الأجناس وإما للخروج من الضم إلى الكسر. والوجه الثاني: أن التثنية قبل الجمع والأصل في التقاء الساكنين الكسر فحركت نون التثنية بما وجب لها في الأصل وفتحت نون الجمع لأن الفتح أخف من الضم. والوجه الثالث: أن الجمع أثقل من التثنية والكسر أثقل من الفتح فأعطوا الأخف الأثقل والأثقل الأخف ليعادلوا بينهما. [الأصل في الجمع السالم لمن يعقل] فإن قيل: فلم قلتم: إن الأصل في الجمع السالم أن يكون لمن يعقل قيل: تفضيلا لهم لأنهم المقدمون على سائر المخلوقات بتكريم الله تعالى لهم وتفضيله إياهم قال الله تعالى: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا 2. [ألفاظ العقود الملحقة بجمع المذكر السالم] فإن قيل: فلم جاء هذا الجمع في الأعداد من العشرين إلى التسعين قيل: إنما جاء هذا الجمع في الأعداد من العشرين إلى التسعين لأن الأعداد لما كان يقع على من يعقل نحو: quot;عشرين رجلاquot; على ما لا يعقل نحو: quot;عشرين ثوباquot; وكذلك إلى التسعين غلب جانب من يعقل على ما لا يعقل كما يغلب جانب المذكر على المؤنث في نحو: أخواك هند وزيد وما أشبه ذلك.  1 س: 38 quot;سورة ص: 47 مكquot;. 2 س: 17 quot;الإسراء: 70 مكquot;.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "534",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قيل: فمن أين جاء هذا الجمع في قوله تعالى: فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين 1 قيل: لأنه لما وصفها بالقول والقول من صفات من يعقل أجراهما مجرى من يعقل وعلى هذا قوله تعالى: إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين 2 لأنه لما وصفها بالسجود وهو من صفات من يعقل أجراها مجرى من يعقل فلهذا جمعت جمع من يعقل. [قولهم في جمع أرض وسنة] فإن قيل: فلم جاء هذا الجمع في قولهم في جمع أرض: quot;أرضونquot; وفي جمع سنة quot;سنونquot; قيل: لأن الأصل في أرض: quot;أرضةquot; بدليل قولهم في التصغير: أريضة وكان القياس يقتضي أن تجمع بالألف والتاء إلا أنهم لما حذفوا التاء من أرض جمعوه بالواو والنون تعويضا عن حذف التاء وتخصيصا له بشيء لا يكون في سائر أخواته وكذلك الأصل في سنة: quot;سنوةquot; بدليل قولهم في الجمع: quot;سنواتquot; وquot;سنهةquot; على قول بعضهم إلا أنهم لما حذفوا اللام جمعوه بالواو والنون تعويضا من حذف اللام وتخصيصا له بشيء لا يكون في \/الأمر\/3 التام وهذا التعويض تعويض جواز لا تعويض وجوب لأنهم لا يقولون في جمع: شمس شمسون ولا \/في\/4 جمع غد غدون فلهذا لما كان هذا الجمع في أرض وسنة على خلاف الأصل أدخل فيه ضرب من التكثير ففتحت5 الراء من quot;أرضونquot; وكسرت السين من quot;سنونquot; إشعارا بأنه جمع جمع السلامة على خلاف الأصل فاعرفه \/تصب\/6 إن شاء الله تعالى.  1 س: 41 quot;فصلت -حم السجدة- ن: 11 مكquot;. 2 س: 12 quot;يوسف ن: 4 مكquot;. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 في quot;طquot; وفتحت وما أثبتناه من quot;سquot; وهو الأفضل. 6 سقطت من quot;سquot;.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "535",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب السادس: باب جمع التأنيث",
        "content": "الباب السادس: باب جمع التأنيث [زيادة الألف والتاء في جمع التأنيث] إن قال قائل: لم زادوا في آخر هذا الجمع ألفا وتاء نحو: مسلمات وصالحات قيل: لأن أولى ما يزاد حروف المد واللين وهي الألف والياء والواو وكانت الألف أولى من الياء والواو لأنها أخف منهما ولم تجز زيادة أحدهما معها لأنه كان يؤدي إلى أن ينقلب عن أصله لأنه كان يقطع طرفا وقبله ألف زائدة فينقلب همزة فزادوا التاء بدلا عن الواو لأنها تبدل منها كثيرا نحو: تراث وتجاه وتهمة وتخمة وتكلة وما أشبه ذلك والأصل في مسلمات وصالحات: مسلمتات وصالحتات إلا أنهم حذفوا التاء لئلا يجمعوا بين علامتي تأنيث في كلمة واحدة وإذا كانوا قد حذفوا التاء مع المذكر في نحو قولهم: رجل بصري وكوفي في النسب إلى البصرة والكوفة والأصل: بصرتي وكوفتي لئلا يقولوا في المؤنث: امرأة بصرتية وكوفتية فجمعوا بين علامتي تأنيث فلأن يحذفوا -ههنا- مع تحقق الجمع كان ذلك من طريق الأولى. فإن قيل: فلم كان حذف التاء الأولى أولى قيل: لأنها تدل على التأنيث فقط والثانية تدل على الجمع والتأنيث فلما كان في الثانية زيادة معنى كان تبقيتها وحذف الأولى أولى. فإن قيل: فلم لم يحذفوا الألف في جمع: حبلى كما حذفوا التاء فيقولوا: حبلات كما قالوا مسلمات قيل: لأن الألف تنزل منزلة حرف من نفس الكلمة لأنها صيغت الكلمة عليها في أول أحوالها وأما التاء فليست كذلك لأنها ما صيغت الكلمة عليها في أول أحوالها وإنما هي بمنزلة اسم ضم إلى اسم كحضرموت وبعلبك وما أشبه ذلك. فإن قيل: فلم وجب قلب الألف قيل: لأنها لو لم تقلب لكان ذلك يؤدي إلى حذفها لأنها(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "536",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ساكنة وألف الجمع بعدها ساكن1 وساكنان لا يجتمعان فيجب حذفها لالتقاء الساكنين. فإن قيل: فلم قلبت الألف ياء فقيل: حبليات ولم تقلب واوا قيل لوجهين: أحدهما: أن الياء تكون علامة للتأنيث والواو ليست كذلك فلما وجب قلب الألف إلى أحدهما كان قلبها إلى الياء أولى من قلبها إلى الواو. والوجه الثاني: أن الياء أخف من الواو والواو أثقل فلما وجب قلبها إلى أحدهما كان قلبها إلى الأخف أولى من قلبها إلى الأثقل. فإن قيل: فلم قلبوا الهمزة واوا في جمع صحراء فقالوا: صحراوات قيل: لوجهين: أحدهما: أنهم لما أبدلوا من الواو همزة في نحو: أقتت وأجوه أبدلت الهمزة -ههنا- واوا من النقاض والتعويض. والوجه الثاني: أنهم \/إنما\/2 أبدلوها واوا ولم يبدلوها ياء لأن الواو أبعد من الألف والياء أقرب إليه منها فلو أبدلوها ياء لأدى ذلك إلى أن تقع ياء بين ألفين فكان أقرب إلى اجتماع الأمثال وهم إنما قلبوا الهمزة فرارا من اجتماع الأمثال لأنها تشبه الألف وقد وقعت بين ألفين وإذا كانت الهمزة إنما وجب قلبها فرارا من اجتماع الأمثال وجب قلبها واوا لأنها أبعد من الياء في اجتماع الأمثال. فإن قيل: فلم حمل النصب على الجر في هذا الجمع قيل: لأنه لما وجب حمل النصب على الجر في جمع المذكر الذي هو الأصل وجب -أيضا- حمل النصب على الجر في جمع المؤنث الذي هو الفرع حملا للفرع على الأصل وإذا كانوا قد حملوا: أعد ونعد وتعد على بعد في الاعتدال وإن لم يكن فرعا عليه فلأن يحمل جمع المؤنث على جمع المذكر وهو فرع عليه كان ذلك من طريق الأولى فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; ساكنة وكلاهما صحيح. 2 سقطت من quot;سquot;.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "537",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب السابع: باب جمع التكسير",
        "content": "الباب السابع: باب جمع التكسير [جمع التكسير وسبب تسميته] إن قال قائل: لم سمي جمع التكسير تكسيرا1 قيل: إنما سمي بذلك على التشبه2 بتكسير الآنية لأن تكسيرها إنما هو إزالة التئام أجزائها فلما أزيل نظم الواحد فك نضده3 في هذا الجمع فسمي جمع التكسير. وهو على أربعة أضرب: [أضرب جمع التكسير] أحدها: أن يكون لفظ الجمع أكثر من لفظ الواحد. والثاني: أن يكون لفظ الواحد أكثر من لفظ الجمع. والثالث: أن يكون مثله في الحروف دون الحركات. والرابع: أن يكون مثله في الحروف والحركات فأما ما لفظ الجمع أكثر من لفظ الواحد فنحو: رجل ورجال ودرهم ودراهم وأما ما لفظ الواحد أكثر من لفظ الجمع فنحو: كتاب وكتب وإزار وأزر وأما ما لفظ الجمع كلفظ الواحد في الحروف (دون الحركات) 4 فنحو: أسد وأسد ووثن ووثن وأما ما لفظ الجمع مثل \/لفظ\/5 الواحد في الحروف والحركات فنحو: الفلك فإنه يكون واحدا ويكون جمعا فأما كونه واحدا فنحو قوله  1 في quot;سquot; لم سمي جمع التكسير. 2 في quot;سquot; على التشبيه وكلاهما صحيح. 3 نضده: النضد -محركة- ما نضد من متاع والمراد -هنا- الالتئام أي فلما أزيل التئام الحروف واتساقها في هذا الجمع سمي جمع تكسير. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 سقطت من quot;طquot;.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "538",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعالى: في الفلك المشحون 1 فأراد به الواحد ولو أراد به الجمع لقال: المشحونة وأما كونه جمعا فنحو قوله تعالى: حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم 2. وقال تعالى: والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس 3 فأراد به الجمع لقوله: وجرين والتي تجري غير أن الضمة فيه إذا كان واحدا غير الضمة فيه إذا كان جمعا وإن كان اللفظ واحدا لأن الضمة فيه إذا كان واحدا كالضمة في: قفل وقلب4 وإذا كان جمعا كانت الضمة فيه كالضمة في: كتب وأزر وكذلك قولهم: هجان ودلاص يكون واحدا ويكون جمعا تقول: ناقة هجان ونوق هجان ودرع دلاص ودروع دلاص فإذا كان واحدا كانت الكسرة فيه كالكسرة في: كتاب وإذا كان جمعا كانت الكسرة فيه كالكسرة في: كلام والهجان: الكريم من الإبل والدلاص: الدروع البراقة ويقال: دلاص ودلامص ودمالص ودملص ودلمص بمعنى واحد فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 س: 36 quot;يس ن: 41 مكquot;. 2 س: 10 quot;يونس ن: 22 مكquot;. 3 س: 2 quot;البقرة ن: 164 مدquot;. 4 القلب: سوار المرأة والحية البيضاء وشحمة النخل أو أجود خوصها. القاموس المحيط: quot;مادة قلبquot; ص 117.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "539",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثامن: باب المبتدأ",
        "content": "الباب الثامن: باب المبتدأ [تعريف المبتدأ] إن قال قائل: ما المبتدأ قيل: كل اسم عريته من العوامل اللفظية لفظا وتقديرا فقولنا: اللفظية احتزازا1 لأن العوامل تنقسم إلى قسمين إلى عامل لفظي وإلى عامل معنوي فأما اللفظي فنحو: كان وأخواتها وإن وأخواتها وظننت وأخواتها وقولنا: تقديرا احترازا من تقدير الفعل في نحو قوله تعالى: إذا السماء انشقت 2 وما أشبه ذلك وأما المعنوي فلم يأت إلا في موضعين عند سيبويه3 وأكثر البصريين هذا أحدهما وهو الابتداء والثاني وقوع الفعل المضارع موقع الاسم \/في\/4 نحو: مررت برجل يكتب فارتفع quot;يكتبquot; لوقوعه موقع quot;كاتبquot;. وأضاف أبو الحسن الأخفش5 إليهما موضعا ثالثا وهو عامل الصفة فذهب إلى أن الاسم يرتفع لكونه صفة لمرفوع وينتصب لكونه صفة لمنصوب وينجر لكونه صفة لمجرور وكونه صفة في هذه الأحوال معنى يعرف بالقلب ليس للفظ فيه حظ. وسيبويه وأكثر البصريين يذهبون إلى أن العامل في الصفة هو العامل في الموصوف ولهذا موضع نذكره فيه إن شاء الله تعالى. [علة ارتفاع المبتدأ عند البصريين] فإن قيل: فبماذا يرتفع الاسم المبتدأ قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب سيبويه ومن تابعه من البصريين إلى أنه يرتفع بتعريه من العوامل اللفظية. وذهب بعض البصريين إلى أنه يرتفع بما في النفس من معنى الإخبار عنه وقد ضعفه بعض النحويين وقال: لو كان الأمر كما زعم لوجب ألا ينتصب إذا  1 في quot;سquot; احتراز. 2 س: 84 quot;الانشقاق: 1 مكquot;. 3 سيبويه: سبقت ترجمته. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 سبقت ترجمته.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "540",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دخل عليه عامل النصب لأن دخوله عليه لم يغير معنى الإخبار عنه ولوجب ألا يدخل عليه مع بقائه فلما جاز ذلك دل على فساد ما ذهب إليه. [علة ارتفاع المبتدأ عند الكوفيين] وأما الكوفيون فذهبوا إلى أنه يرتفع بالخبر1 وزعموا أنهما يترافعان وأن كل واحد منهما يرفع الآخر وقد بينا فساده في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين. [علة جعل التعري عاملا] فإن قيل: فلم جعلتم التعري عاملا وهو عبارة عن عدم العوامل. قيل: لأن العوامل اللفظية ليست مؤثرة في المعمول حقيقة وإنما هي أمارات وعلامات فإذا ثبت أن العوامل في محل الإجماع إنما هي أمارات وعلامات فالعلامة تكون بعدم الشيء كما تكون بوجود شيء ألا ترى أنه لو كان معك ثوبان وأردت أن تميز أحدهما عن2 الآخر لكنت تصبغ أحدهما مثلا وتترك صبغ الآخر فيكون عدم الصبغ في أحدهما كصبغ الآخر فتبين3 بهذا أن العلامة تكون بعدم شيء كما تكون بوجود شيء وإذا ثبت هذا جاز أن يكون التعري من العوامل اللفظية عاملا. [اختصاص المبتدأ بالرفع] فإن قيل: فلم خص المبتدأ بالرفع دون غيره قيل: لثلاثة أوجه: أحدهما: أن المبتدأ وقع في أقوى أحواله وهو الابتداء فأعطي أقوى الحركات وهو الرفع. والوجه الثاني: أن المبتدأ أول والرفع أول فأعطي الأول الأول. والوجه الثالث: أن المبتدأ مخبر عنه كما أن الفاعل مخبر عنه والفاعل مرفوع فكذلك ما أشبهه. فإن قيل: لماذا لا يكون المبتدأ في الأمر العام إلا معرفة قيل: لأن المبتدأ مخبر عنه والإخبار عما4 لا يعرف لا فائدة منه5.  1 راجع: quot;الإنصاف في مسائل الخلافquot; ص 25. 2 في quot;طquot; على والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 3 في quot;طquot; فيتبين وكلاهما صحيح. 4 في quot;سquot; عمن. 5 في quot;سquot; فيه.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "541",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[تقديم خبر المبتدأ عليه] فإن قيل: فهل يجوز تقديم خبر المبتدأ عليه نحو: قائم زيد قيل: اختلف النحويون فيه1 فذهب البصريون إلى أنه جائز وذهب الكوفيون إلى أنه غير جائز وأنه إذا تقدم عليه الخبر يرتفع به ارتفاع الفاعل بفعله2 وقالوا: لو جوزنا تقديم خبر المبتدأ عليه لأدى ذلك إلى تقديم ضمير الاسم على ظاهره وذلك لا يجوز وهذا الذي ذهبوا إليه فاسد وذلك لأن اسم الفاعل أضعف من الفعل في العمل لأنه فرع عليه فلا يعمل حتى يعتمد ولم يوجد -ههنا- فوجب ألا يعمل. وقولهم: إن هذا يؤدي إلى تقديم ضمير الاسم على ظاهره فاسد -أيضا- لأنه وإن كان مقدما لفظا إلا أنه مؤخر تقديرا وإذا كان مقدما في اللفظ مؤخرا في التقدير3 كان تقديمه جائزا قال الله تعالى: فأوجس في نفسه خيفة موسى 4 فالهاء في quot;نفسهquot; ضمير موسى وإن كان في اللفظ مقدما على موسى إلا أنه لما كان موسى مقدما في التقدير والضمير في تقدير 5 التأخير كان ذلك جائزا فكذلك ههنا والذي يدل على \/جواز\/6 ذلك وقوع الإجماع على جواز ضرب غلامه زيد وهذا بين وكذلك اختلفوا في الظرف إذا كان مقدما على المبتدأ نحو: عندك زيد فذهب البصريون إلى أنه في موضع الخبر كما لو كان متأخرا وذهب الكوفيون إلى أن المبتدأ يرتفع بالظرف7 ويخرج عن كونه مبتدأ ووافقهم على ذلك أبو الحسن الأخفش في أحد قوليه وفي هذه المسألة كلام طويل بيناه في: مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين لا يليق ذكره8 بهذا المختصر.  1 في quot;سquot; في ذلك. 2 والصواب: يرتفع بالضمير العائد إليه من الخبر قائم لا بالخبر. 3 في quot;طquot; مقدما في التقدير مؤخرا في اللفظ وما أثبتناه من quot;سquot; وهو الصواب. 4 س: 20 quot;طه: 67 مكquot;. 5 في quot;طquot; تقديم وما أثبتناه من quot;سquot; وهو الصواب. 6 سقطت من quot;طquot;. 7 أي من غير اعتماد على الاستفهام أو النفي ويكون إعراب الاسم في مثل قولنا: quot;في البستان ثمرquot; فاعلا للظرف في مذهبهم. 8 في quot;طquot; ذكرها والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "542",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب التاسع: باب خبر المبتدأ",
        "content": "الباب التاسع: باب خبر المبتدأ [الخبر مفرد وجملة] إن قال قائل: على كم ضربا ينقسم خبر المبتدأ قيل: على ضربين مفرد وجملة. فإن قيل: على كم ضربا ينقسم المفرد قيل على ضربين أحدهما: أن يكون اسما غير صفة والآخر أن يكون صفة أما الاسم غير الصفة فنحو: زيد أخوك وعمرو غلامك فزيد مبتدأ وأخوك خبره وكذلك عمرو مبتدأ وغلامك خبره وليس في شيء من هذا النحو ضمير يرجع إلى المبتدأ عند البصريين وذهب الكوفيون إلى أن فيه ضميرا يرجع إلى المبتدأ وبه قال علي بن عيسى الرماني1 من البصريين والأول هو الصحيح لأن هذه أسماء محضة والأسماء المحضة لا تتضمن الضمائر وأما ما كان صفة فنحو: زيد ضارب وعمرو حسن وما أشبه ذلك ولا خلاف بين النحويين في أن هذا النحو يحتمل2 ضميرا يرجع إلى المبتدأ لأنه يتنزل3 منزلة الفعل ويتضمن معناه. [انقسام الجملة إلى اسمية وفعلية] فإن قيل: على كم ضربا تنقسم الجملة قيل: على ضربين \/جملة\/4 اسمية وجملة فعلية فأما الجملة الاسمية فما كان الجزء5 الأول منها اسما وذلك نحو: quot;زيد أبوه منطقquot; فزيد: مبتدأ أول: وأبوه: مبتدأ ثان  1 الرماني: أبو الحسن علي بن عيسى عالم في اللغة والنحو والبلاغة والتفسير من آثاره: شرح كتاب سيبويه والألفاظ المتقاربة ومعاني الحروف والحدود والنكت في إعجاز القرآن وغيرها. مات سنة 384هـ. 2 في quot;سquot; يتحمل. 3 في quot;سquot; يتنزل. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 في quot;طquot; الخبر.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "543",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنطلق: خبر عن المبتدأ الثاني والمبتدأ الثاني وخبره: خبر عن المبتدأ الأول. وأما الجملة الفعلية فما كان الجزء1 الأول منها فعلا نحو: زيد ذهب أبوه وعمرو أن تكرمه يكرمك وما أشبه ذلك أما الظرف وحرف الجر فاختلف النحويون فيهما فذهب سيبويه وجماعة من النحويين إلى أنهما يعدان من الجمل لأنهما يقدر معهما الفعل فإذا قال: زيد عندك وعمرو في الدار كان التقدير: زيد استقر عندك وعمرو استقر في الدار وذهب بعض النحويين إلى أنهما يعدان من المفردات لأنه يقدر معهما: مستقر وهو اسم الفاعل واسم الفاعل لا يكون مع الضمير جملة والصحيح: ما ذهب إليه سيبويه ومن تابعه والدليل على ذلك: أنا وجدنا الظرف وحرف الجر يقعان في صلة الأسماء الموصلة نحو: الذي والتي ومن وما وما أشبه ذلك تقول الذي عندك زيد والذي في الدار عمرو وكذلك سائرها ومعلوم أن الصلة لا تكون إلا جملة فإذا وجدناهم يصلون بهما الأسماء الموصولة دلنا ذلك على أنهما يعدان من الجمل لا من المفردات وأن التقدير: quot;استقرquot; دون quot;مستقرquot; لأن استقر يصلح أن يكون صلة لأنه جملة وquot;مستقرquot; لا يصلح أن يكون صلة لأنه مفرد ولا بد في هذا النحو -أعني الجملة- من ضمير يعود إلى المبتدأ تقول: زيد أبوه منطلق فيكون العائد إلى المبتدأ quot;الهاءquot; في أبوه فأما قولهم: quot;السمن منوان2 بدرهمquot; ففيه ضمير محذوف يرجع إلى المبتدأ والتقدير فيه: منوان منه بدرهم وإنما حذف منه تخفيفا للعلم به ولو قلت: quot;زيد انطلق عمروquot; لم يجز \/قولا واحدا\/3 فلو أضفت إلى ذلك: إليه أو معه صحت المسألة لأنه قد رجع من: إليه أو معه ضمير إلى المبتدأ وعلى هذا قياس كل جملة وقعت خبر المبتدأ4 وإنما وجب ذلك ليرتبط5 الكلام الثاني بالأول ولو لم يرجع منه ضمير \/إلى\/6 الأول لم يكن أولى به من غيره فتبطل فائدة الخبر. فإن قيل: فلم إذا كان المبتدأ جثة جاز أن يقع في خبره ظرف المكان دون ظرف الزمان قيل: إنما جاز أن يقع في خبره ظرف المكان دون ظرف.  1 في quot;طquot; الخبر. 2 منا ومناة: كيل أو ميزان ويثنى على منوان ومنيان ويجمع على أمناء. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; خبرا لمبتدأ وكلاهما صحيح. 5 في quot;طquot; ليربط وما أثبتناه من quot;سquot; وهو الأفضل. 6 سقطت من quot;طquot;.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "544",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزمان لأن في وقوع ظرف المكان خبرا عنه فائدة وليس في وقوع ظرف الزمان خبرا عنه فائدة ألا ترى أنك تقول في ظرف المكان: زيد أمامك فيكون مفيدا لأنه يجوز ألا يكون أمامك ولو قلت في ظرف الزمان: زيد يوم الجمعة لم يكن مفيدا لأنه لا يجوز أن يخلو عن يوم الجمعة وحكم الخبر أن يكون مفيدا. فإن قيل: فكيف جاز الإخبار عنه بظرف الزمان في قولهم quot;الليلة الهلالquot; قيل: إنما جاز لأن التقدير فيه quot;الليلة حدوث الهلالquot; أو طلوعه فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه والحدوث والطلوع حدث ويجوز أن يكون خبر المبتدأ ظرف زمان إذا كان المبتدأ حدثا كقولك: quot;الصلح يوم الجمعة والقتال يوم السبت وما أشبه ذلك لأن في وقوعه خبرا عنه فائدة. [العامل في خبر المبتدأ] فإن قيل: فما العامل في خبر المبتدأ قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب الكوفيون إلى أن عامله المبتدأ على ما ذكرناه وذهب البصريون1 إلى أن الابتداء وحده هو العامل في الخبر لأنه لما وجب أن يكون عاملا في المبتدأ وجب أن يكون عاملا في الخبر قياسا على العوامل اللفظية التي تدخل على المبتدأ (وهو على رأي بعضهم) 2. وذهب قوم \/منهم أيضا\/3 إلى أن الابتداء عمل في المبتدأ والمبتدأ عمل في الخبر وذهب سيبويه وجماعة معه إلى أن العامل في الخبر وهو الابتداء والمبتدأ جميعا لأن الابتداء لا ينفك عن المبتدأ ولا يصح للخبر معنى إلا بهما فدل على أنهما العاملان فيه والذي اختاره أن العامل في الحقيقة هو الابتداء وحده دون المبتدأ وذلك لأن الأصل في الأسماء ألا تعمل وإذا ثبت أن الابتداء له تأثير في العمل فإضافة ما لا تأثير له إلى ما له تأثير لا تأثير له والتحقيق فيه أن تقول: إن الابتداء أعمل4 في الخبر بواسطة المبتدأ لأن المبتدأ مشارك له في العمل وفي كل واحد من هذه المذاهب كلام لا يليق ذكره بهذا المختصر (فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى) 5.  1 في quot;سquot; وأما البصريون فاختلفوا فذهب قوم إلى أن.. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; عمل. 5 سقطت من quot;سquot;.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "545",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب العاشر: باب الفعل",
        "content": "الباب العاشر: باب الفعل ... الباب العاشر: باب الفاعل [تعريف الفاعل] إن قال قائل: ما الفاعل قيل: \/كل\/1 اسم ذكرته بعد فعل وأسندت ذلك الفعل إليه نحو: quot;قام زيد وذهب عمروquot;. [الفاعل مرفوع وأوجه ذلك] فإن قيل: فلم كان إعرابه الرفع قيل: فرقا بينه وبين المفعول. فإن قيل: فهلا عكسوا وكان الفرق واقعا قيل: لخمسة أوجه. الوجه الأول2: وهو أن الفعل لا يكون له إلا فاعل واحد ويكون له مفعولات كثيرة فمنه ما يتعدى إلى مفعول واحد ومنه ما يتعدى إلى مفعولين ومنه ما يتعدى إلى ثلاثة مفعولين مع أنه يتعدى إلى خمسة أشياء وهي: المصدر وظرف الزمان وظرف المكان والمفعول \/له\/3 والحال وليس له إلا فاعل واحد وكذلك كل فعل لازم يتعدى إلى هذه الخمسة وليس له -أيضا- إلا فاعل واحد فإذا ثبت هذا وأن الفاعل أقل من المفعول فالرفع3 أثقل والفتح أخف فأعطوا الأقل الأثقل والأكثر الأخف ليكون ثقل الرفع موازيا لقلة الفاعل وخفة الفتح موزاية لكثرة المفعول. والوجه الثاني: أن الفاعل يشبه المبتدأ والمبتدأ مرفوع فكذلك ما أشبهه ووجه الشبه بينهما: أن الفاعل يكون هو والفعل جملة كما يكون المبتدأ مع الخبر جملة فلما ثبت للمبتدأ الرفع حمل الفاعل عليه.  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;طquot; أحدهما. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;طquot; والرفع والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "546",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجه الثالث: أن الفعل أقوى من المفعول فأعطي الفاعل الذي هو الأقوى الأقوى وهو الرفع وأعطي المفعول الذي هو الأضعف الأضعف وهو النصب. والوجه الرابع: أن الفاعل أول والرفع أول والمفعول آخر والنصب \/آخر\/1 فأعطي الأول الأول والآخر الآخر. والوجه الخامس: أن هذا السؤال لا يلزم لأنه لم يكن الغرض إلا مجرد الفرق وقد حصل وبان أن هذا السؤال لا يلزم: لأنا لو عكسنا على ما أورده السائل فنصبنا على الفاعل ورفعنا المفعول لقال الآخر: فهلا عكستم فيؤدي ذلك إلى أن ينقلب السؤال والسؤال متى انقلب كان مردودا وهذا الوجه ينبغي أن يكون مقدما من جهة النظر إلى ترتيب الإيراد وإنما أخرناه لأنه بعيد من التحقيق. [بم يرتفع الفاعل] فإن قيل: بماذا يرتفع الفاعل قيل: يرتفع بإسناد الفعل إليه لا لأنه أحدث فعلا على الحقيقة والذي يدل على ذلك أنه يرتفع في النفي كما يرتفع في الإيجاب تقول: ما قام زيد ولم يذهب عمرو فترفعه وإن كنت قد نفيت عنه القيام والذهاب كما لو أوجبته له نحو: قام زيد وذهب عمرو وما أشبه ذلك2. [الفاعل لا يتقدم على الفعل] فإن قيل: فلم لا يجوز تقديم الفاعل على الفعل قيل: لأن الفاعل تنزل منزلة الجزء من الكلمة وهو الفعل3 والدليل على ذلك من سبعة أوجه: أحدهما: أنهم يسكنون لام الفعل إذا اتصل به ضمير الفاعل قال الله تعالى: وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة 4 لئلا يتوالى أربعة متحركات5 لوازم في كلمة واحدة6 إلا أن يحذف من الكلمة \/شيء\/7 للتخفيف نحو:  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;طquot; وأشباه ذلك وكلاهما صحيح. 3 في quot;سquot; تنزل منزلة الجزء من الفعل. 4 س: 2 quot;البقرة ن: 51 مدquot;. 5 في quot;طquot; يتوالى إلى أربع حركات. 6 لأنه لم يجئ في الكلام توالي أربعة متحركات في كلمة واحدة. 7 سقطت من quot;سquot;.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "547",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عجلط1 وعكلط وعلبط فلو لم ينزلوا ضمير الفاعل منزلة حرف من سنخ2 الفعل\/وإلا\/3 لما سكنوا لامه ألا ترى أن ضمير المفعول لا تسكن4 له لام الفعل إذا اتصل به لأنه في نية الانفصال قال الله تعالى: وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا 5 فلم يسكن6 لام الفعل إذ7 كان في نية الانفصال بخلاف قوله تعالى: وإذ واعدنا موسى  لأنه \/ليس\/8 في نية الانفصال. والوجه الثاني: أنهم جعلوا النون في الخمسة الأمثلة علامة للرفع وحذفها علامة للجزم والنصب فلولا أنهم جعلوا هذه الضمائر التي هي: الألف والواو والياء في: يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلين يا امرأة بمنزلة حرف من سنخ الكلمة وإلا لما جعلوا الإعراب بعده. والوجه الثالث: أنهم قالوا: quot;قامت هندquot; فألحقوا التاء بالفعل والفعل لا يؤنث وإنما التأنيث للاسم فلو لم يجعلوا الفاعل بمنزلة جزء من الفعل وإلا لما جاز إلحاق \/علامة\/9 التأنيث به. والوجه الرابع: أنهم قالوا في النسب إلى كنت quot;كنتيquot; قال الشاعر: [الطويل] فأصبحت كنتيا وأصبحت عاجنا ... وشر خصال المر كنت وعاجن10  1 عجلط وعجالط وعكلط وعكالط وعلبط وعلابط صفة للبن وهو كل لبن خاثر ثخين. راجع القاموس مادة: quot;علبطquot; ص 610. 2 من سنخ: من أصل. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;طquot; يسكن. 5 س: 33 quot;الأحزاب: 12 مدquot;. 6 في quot;طquot; يسكن. 7 في quot;طquot; إذا والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;. 8 سقطت من quot;سquot;. 9 سقطت من quot;طquot;. 10 المفردات الغريبة: الكنتي: الكبير السن والشديد سمي بذلك لكثرة قوله في شبابه: كنت في شبابي كذا وكذا. راجع القاموس مادة quot;كنتquot; ص 146. عاجن: شيخ كبير يقال: عجن الرجل: إذا نهض معتمدا بيده على الأرض كبرا أو بدنا فهو عاجن ويقال: فلان عجن وخبز إذا شاخ وكبر. quot;أسرار العربية: 82\/ حا2quot;. موطن الشاهد: quot;كنتياquot; وجه الاستشهاد: نسب الشاعر إلى quot;كنتquot; فقال: quot;كنتيquot;.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "548",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأثبتوا التاء ولو لم يتنزل1 منزلة حرف من سنخ الكلمة وإلا لما جاز إثباتها. والوجه الخامس: أنهم قالوا: حبذا وهي مركبة2 من فعل وفاعل فجعلوهما بمنزلة اسم واحد وحكم على موضعه بالرفع على الابتداء. والوجه السادس: أنهم قالوا: quot;زيد ظننت قائمquot; فألغوها والإلغاء: إنما يكون للمفردات لا للجمل فلو لم ينزل الفعل مع الفاعل بمنزلة كلمة واحدة وإلا لما جاز الإلغاء. والوجه السابع: أنهم قالوا للواحد: quot;قفاquot; على التثنية لأن المعنى: قف قف قال الله تعالى: ألقيا في جهنم كل كفار عنيد 3 فثنى وإن كان الخطاب لملك واحد لأن المراد \/به\/4: ألق ألق والتثنية ليست للأفعال وإنما هي للأسماء فلو لم يتنزل الاسم منزلة بعض الفعل وإلا لما جازت تثنيته باعتباره. وإذا ثبت بهذه الأوجه أن الفاعل يتنزل منزلة الجزء من الفعل لم يجز تقديمه عليه. فإن قيل: لم زعمتم أن قول القائل: زيد قام مرفوع بالابتداء دون الفعل ولا فصل بين قولنا: زيد ضرب وضرب زيد قيل لوجهين أحدهما: أنه من شرط الفاعل ألا يقوم غيره مقامه مع وجوده نحو قولك: قام زيد فلو كان تقديم زيد على الفعل بمنزلة تأخيره لاستحال قولك: زيد قام أخوه وعمرو انطلق غلامه ولما جاز ذلك دل على أنه لم يرتفع بالفعل بل بالابتداء. والوجه الثاني: أنه لو كان الأمر على ما زعمت لوجب ألا يختلف حال الفعل فكان5 ينبغي أن يقال: الزيدان قام والزيدون قام كما تقول: قام الزيدان وقام الزيدون فلما لم يقل إلا: quot;الزيدان قاما والزيدون قامواquot; دل على أنه يرتفع بالابتداء دون الفعل. فإن قيل: فلم استتر ضمير الواحد نحو: quot;زيد قامquot; وظهر ضمير الاثنين  1 في quot;طquot; يتنزل. 2 في quot;سquot; وهو مركب وكلاهما صحيح. 3 س: 50 quot;ق: 24 مكquot;. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 في quot;سquot; وكان.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "549",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نحو الزيدان قاما وضمير الجماعة نحو: الزيدون قاموا قيل: لأن الفعل لا يخلو من فاعل واحد وقد يخلو من اثنين وجماعة فإذا قدمت اسما مفردا على الفعل نحو: زيد قام لم تحتج1 معه إلى إظهار ضميره لإحاطة العلم بأنه لا يخلو من فاعل واحد فإذا قدمنا2 اسما مثنى على الفعل نحو: quot;الزيدان قاماquot; أو مجموعا نحو: quot;الزيدون قامواquot; وجب إظهار ضمير التثنية والجميع لأنه قد يخلو من ذلك فلو لم يظهر ضميرها لوقع الالتباس ولم يعلم أن الفعل لاثنين أو جماعة فافهمه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; لم يحتج والصواب ما أثبتناه من quot;سquot; لمناسبة الخطاب. 2 في quot;سquot; قدمت وكلاهما صحيح.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "550",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الحادي عشر: باب المفعول به",
        "content": "الباب الحادي عشر: باب المفعول به [تعريف المفعول به] إن قال قائل: ما المفعول \/به\/1 قيل: كل اسم تعدى إليه فعل. [العامل في المفعول به] فإن قيل فما العامل في المفعول قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب أكثرهم2 إلى أن العامل في المفعول هو الفعل فقط وذهب بعضهم3 إلى أن العامل فيه الفعل والفاعل معا والقول الصحيح هو الأول وهذا القول ليس بصحيح4 وذلك لأن الفاعل اسم كما أن المفعول كذلك فإذا استويا في الاسمية والأصل في الاسم ألا يعمل فليس عمل أحدهما في صاحبه أولى من الآخر وإذا ثبت هذا وأجمعنا على أن الفعل له تأثير في العمل فإضافة ما لا تأثير له في العمل إلى ما له تأثير لا تأثير له فدل على أن العامل هو الفعل فقط وهو على ضربين فعل متعد بغيره وفعل متعد بنفسه فأما ما يتعدى بغيره فهو الفعل اللازم ويتعدى بثلاثة أشياء وهي: الهمزة والتضعيف وحرف الجر فالهمزة نحو: quot;خرج زيد وأخرجتهquot; والتضعيف نحو: quot;خرج المتاع وخرجتهquot; وحرف الجر نحو: quot;خرج زيد وخرجت بهquot; وكذلك: quot;فرح زيد وأفرحته وفرحته وفرحت بهquot; وما أشبه ذلك. وأما المتعدي بنفسه فعلى ثلاثة أضرب ضرب يتعدى إلى مفعول واحد كقولك: quot;ضرب زيد عمرا وأكرم عمرو بشراquot; وضرب يتعدى إلى مفعولين كقولك:  1 سقطت من quot;طquot;. 2 في quot;سquot; أكثر النحويين. 3 في quot;سquot; بعض النحويين. 4 أي أن قولهم: إن العامل في المفعول الفعل والفاعل ليس صحيحا وإنما العامل هو الفعل وحده.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "551",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;أعطيت زيدا درهما وظننت زيدا قائماquot; وضرب يتعدى إلى ثلاثة مفعولين كقلوك: quot;أعلم الله زيدا عمرا خير الناس ونبأ الله عمرا بشرا كريماquot; وهذا الضرب منقول بالهمزة والتضعيف مما يتعدى إلى مفعولين لا1 يجوز الاقتصار على أحدهما لأن كل واحد من هذه الأشياء الثلاثة المعدية التي هي: الهمزة والتضعيف وحرف الجر كما أنها تنقل الفعل اللازم من اللزوم إلى التعدي فكذلك إذا دخلت على الفعل المتعدي فإنما تزيده مفعولا فإن2 كان يتعدى إلى مفعول واحد صار يتعدى إلى مفعولين كقولك في ضرب زيد عمرا: أضربت زيدا عمرا وفي quot;حفر زيد بئرا أحفرت زيدا بئراquot; وما أشبه ذلك فإن3 كان متعديا إلى مفعولين صار متعديا إلى ثلاثة مفعولين ونحوه \/على\/4 ما قدمناه. فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; ولا. 2 في quot;طquot; وإن. 3 في quot;طquot; وإن والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 4 زيادة من quot;طquot;.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "552",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثاني عشر: باب ما لم يسم فاعله [لم لم يذكر الفاعل] إن قال قائل: لم لم يسم الفاعل قيل: لأن العناية قد تكون بذكر المفعول كما تكون بذكر الفاعل وقد تكون للجهل بالفاعل وقد تكون للإيجاز والاختصار1 أو \/إلى\/ غير ذلك. [علة رفع نائب الفاعل] فإن قيل: فلم2 كان ما لم يسم فاعله مرفوعا قيل: لأنهم لما حذفوا الفاعل أقاموا المفعول مقامه فارتفع بإسناد الفعل إليه كما كان يرتفع الفاعل. [علة ذكر نائب الفاعل] فإن قيل: فلم إذا حذف الفاعل وجب أن يقام اسم آخر مقامه قيل: لأن الفعل لا بد له من فاعل لئلا يبقى الفعل حديثا من غير محدث عنه فلما حذف الفاعل -ههنا- وجب أن يقام اسم آخر مقامه ليكون الفعل حديثا عنه وهو المفعول. [قيام المفعول مقام الفاعل] فإن قيل: كيف يقام المفعول مقام الفاعل وهو ضده في المعنى قيل: هذا غير غريب في الاستعمال فإنه إذا جاز أن يقال: quot;مات زيدquot; وسمي زيد فاعلا ولم يحدث بنفسه الموت وهو مفعول في المعنى جاز أن يقام المفعول -ههنا- مقام الفاعل وإن كان مفعولا في المعنى والذي يدل على أن المفعول -ههنا- أقيم مقام الفاعل أن الفعل إذا كان يتعدى إلى مفعول واحد لم يتعد إلى  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; ولم.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "553",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفعول البتة كقولك في ضرب زيد عمرا وأكرم بكر بشرا: (ضرب عمرو وأكرم بشر) 1 وإن كان يتعدى إلى مفعولين صار يتعدى إلى مفعول واحد كقولك في: quot;أعطيت زيدا درهما وظننت عمرو قائما: أعطي زيد درهما وظن عمر عمرو قائماquot; ولو قلت: quot;ظن قائم عمراquot; لزوال اللبس ولو قلت في: quot;ظننت زيدا أباك ظن أبوك زيداquot; لم يجز وذلك لأن قولك: ظننت زيدا أباك يؤذن بأن زيدا معلوم والأبوة مظنونة فلو أقيم الأب مقام الفاعل لانعكس المعنى فصارت الأبوة معلومة وزيد مظنونا وذلك لا يجوز وكذلك تقول: quot;أعطي زيد درهما وأعطي درهم زيداquot; فيكون جائزا لعدم الالتباس فلو قلت في quot;أعطيت زيدا غلاما: أعطي غلام زيداquot; لم يجز لأن كل واحد منهما يصح أن يكون هو الآخذ فلو أقيم غلام مقام الفاعل ولم يعلم الآخذ من المأخوذ فهذا كان ممتنعا وكذلك إن كان الفعل يتعدى إلى ثلاثة مفعولين صار يتعدى إلى مفعولين كقولك في: quot;أعلم الله زيدا عمرا خير الناس: أعلم زيد عمرا خير الناسquot;3: لقيام المفعول الأول مقام الفاعل وكان هو الأولى لأنه فاعل في المعنى فدل على أن المفعول -ههنا- أقيم مقام الفاعل. وإذا كان الأمر على هذا فبناء الفعل للمفعول به نقيض4 نقله بالهمزة والتضعيف وحرف الجر ألا ترى أن الفعل إذا كان يتعدى إلى مفعول واحد صار يتعدى بها إلى مفعولين وإذا كان يتعدى إلى مفعولين صار يتعدى بها إلى ثلاثة مفعولين وذلك لأن بناء الفعل للمفعول به يجعل المفعول فاعلا والنقل بالهمزة والتضعيف وحرف الجر يجعل الفاعل مفعولا إذا ثبت هذا فلا بد أن تزيد بنقله بالهمزة والتضعيف وحرف الجر مفعولا وتنقص ببنائه5 للمفعول مفعولا. [وجوب تغيير الفعل عند بنائه للمجهول وعلة ذلك] فإن قيل: فلم وجب تغيير الفعل إذا بني للمفعول قيل: لأن المفعول يصح أن يكون هو الفاعل فلو لم يغير الفعل لم يعلم هل هو الفاعل بالحقيقة أو6 قائم مقامه  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; كان جائزا وكلاهما صحيح. 3 سقطت من quot;طquot; وما أثبتناه من quot;سquot;. 4 في quot;طquot; يقتضي والصواب ما أثبتنا من quot;سquot; لمناسبة السياق. 5 في quot;طquot; وينقص ببنيانه وما أثبتناه من quot;سquot; أفضل. 6 في quot;طquot; أم والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "554",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قيل: فلم ضموا الأول وكسروا الثاني نحو: quot;ضرب زيدquot; وما أشبه ذلك قيل: إنما ضموا الأول ليكون دلالة على المحذوف الذي هو الفاعل إذ 1 كان من علاماته وإنما كسروا الثاني لأنهم لما حذفوا الفاعل الذي لا يجوز حذفه أرادوا أن يصوغوه على بناء لا يشركه فيه شيء من الأبنية فبنوه على هذه الصيغة فكسروا الثاني لأنهم لو ضموه لكان على وزن: طنب2 وجمل3 ولو فتحوه لكان على وزن: نغر4 وصرد 5 ولو أسكنوه لكان على وزن: قلب6 وقفل فلم يبق إلا الكسر فحركوه به. فإن قيل: فلم كسروا أول المعتل نحو: قيل وبيع ولم يضموه كالصحيح قيل: كان القياس يقتضي أن يجرى المعتل مجرى الصحيح في ضم أوله وكسر ثانية إلا أنهم استثقلوا الكسرة على حرف العلة فنقلوها إلى القاف فانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها كما قلبوها في: ميعاد وميقات وميزان وأصلها: موعاد وموقات وموزان لأنها من الوعد والوقت والوزن وأما الياء فثبتت لانكسار ما قبلها على أنه من العرب من يشير إلى الضم تنبيها على أن الأصل في هذا النحو هو الضم ومن العرب -أيضا- من يحذف الكسرة ولا ينقلها ويقر الواو لانضمام ما قبلها وتقلب الياء واوا لسكونها وانضمام ما قبلها كما قال الشاعر7: [الرجز] ليت وهل ينفع شيئا ليت ... ليت شبابا بوع فاشتريت  1 في quot;طquot; إذا والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;. 2 طنب: بضم أوله وثانيه حبل طويل يشد به سرادق البيت أو الوتد وجمعه أطناب. القاموس: مادة quot;طنبquot; ص 102. 3 جمل: جمع جمل. 4 نغر: البلبل والعصفور الصغير. القاموس: مادة quot;نغرquot; ص 437. 5 صرد: طائر ضخم الرأس يصطاد العصافير أو هو أول طائر صام لله تعالى. القاموس: مادة quot;صردquot; ص 265. 6 قلب: سوار المرأة وقد سبقت الإشارة إليه. 7 الشاعر: رؤبة بن العجاج الرجاز المشهور. كان من أفصح الرجاز في عصره وكان العلماء يحتجون بشعره ولغته قال الخليل بن أحمد الفراهيدي يوم موته: quot;دفنا اللغة والشعر والفصاحةquot;. مات سنة 145هـ. الشعر والشعراء 2\/ 594. موطن الشاهد: quot;بوعquot; وجه الاستشهاد: وقوع بوع على لغة بعض العرب والمشهور فيها: بيع.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "555",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد: بيع فقلب الياء واوا لسكونها وانضمام ما قبلها كما قلبوها في نحو: موسر وموقن والأصل: ميسر وميقن لأنهما من اليسر واليقين إلا أنه لما وقعت الياء ساكنة مضموما ما قبلها قلبوها واوا فكذلك ههنا. [الفعل اللازم لا يبنى للمجهول] فإن قيل: فهل يجوز أن يبنى الفعل اللازم للمفعول به قيل: لا يجوز ذلك على القول الصحيح وقد زعم بعضهم أنه يجوز وليس بصحيح إلا أنك1 لو بنيت الفعل اللازم للمفعول به لكنت تحذف الفاعل فيبقى الفعل غير مستند2 إلى شيء وذلك محال فإن اتصل به ظرف الزمان أو ظرف المكان أو المصدر أو الجار والمجرور جاز أن تبنيه عليه ولا يجوز أن تبنيه على الحال لأنها لا تقع إلا نكرة فلو أقيمت مقام الفاعل لجاز إضمارها3 كالفاعل فكانت تقع معرفة والحال لا تقع إلا نكرة. فإن قيل: فلم إذا أقيم الظرف مقام الفاعل يخرج عن الظرفية ويجعل مفعولا كزيد وعمرو وما أشبه ذلك قيل: لأنه يتضمن معنى حرف الجر فلو لم ينقل لعلقته بالفعل مع تضمن حرف الجر فالفاعل لا يتضمن حرف الجر فكذلك ما قام مقامه. فإن قيل: فالمصدر لا يتضمن حرف الجر فهل ينقل أولا قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب بعضهم إلى أنه لا ينقل لأنه ليس بينه وبين الفعل واسطة وذهب آخرون إلى أنه ينقل واستدلوا على ذلك من وجهين: أحدهما: أن الفعل لا بد له من الفاعل والمصدر لو لم يذكر لكان الفعل دالا عليه بصيغته فصار وجوده وعدمه سواء والفاعل لا بد \/له\/4 منه فكذلك ما يقوم مقامه ينبغي أن يجعل بمنزلة المفعول الذي لا يستغنى بالفعل عنه. والوجه الثاني: أن المصدر إنما يذكر تأكيدا للفعل ألا ترى أن قولك: quot;سرت سيراquot; بمنزلة \/قولك\/5: quot;سرت سرتquot; فكما لا يجوز أن يقوم الفعل مقام الفاعل فكذلك لا يجوز أن يقوم مقامه ما كان بمنزلته فلهذا وجب نقل المصدر.  1 في quot;سquot; لأنك وكلاهما صحيح. 2 في quot;سquot; مسند. 3 في quot;طquot; إظهارها والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;. 4 سطقت من quot;سquot;. 5 سقطت من quot;سquot;.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "556",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قيل: فإن اجتمع ظرف الزمان وظرف المكان والمصدر والجار والمجرور فأيها يقام مقام الفاعل قيل: أنت مخير فيها كلها أيها شئت أقمت1 مقام الفاعل وزعم بعضهم أن الأحسن أن تقيم الاسم المجرور مقام الفاعل لأنه لو لم يكن حرف الجر لم تقم2 مقام الفاعل غيره فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; أقمته وكلاهما صحيح. 2 في quot;سquot; يقم وكلاهما صحيح.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "557",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثالث عشر: باب نعم وبئس",
        "content": "الباب الثالث عشر: باب نعم وبئس [خلافهم في نعم وبئس] إن قال قائل: هل نعم وبئس اسمان أو فعلان قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب البصريون إلى أنهما فعلان ماضيان لا يتصرفان واستدلوا على ذلك من ثلاثة أوجه: الوجه الأول: أن الضمير يتصل بهما على حد اتصاله بالأفعال فإنهم قالوا نعما رجلين ونعموا رجالا كما قالوا: قاما وقاموا. والوجه الثاني: أن تاء التأنيث الساكنة التي لم يقلبها أحد من العرب هاء في الوقف تتصل بهما كما تتصل بالأفعال نحو: نعمت المرأة وبئست الجارية. والوجه الثالث: أنهما مبنيان على الفتح كالأفعال الماضية ولو كانا اسمين لما بنيا على الفتح من غير علة. وذهب الكوفيون إلى أنهما اسمان واستدلوا على ذلك من خمسة أوجه: الوجه الأول: أنهم قالوا: الدليل على أنهما اسمان دخول حرف الجر عليهما وحرف الجر يختص بالأسماء قال الشاعر1: [الطويل] ألست بنعم الجار يؤلف بيته ... أخا قلة أو معدم المال مصرما2  1 الشاعر هو: حسان بن ثابت الأنصاري شاعر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو من المخضرمين له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 54هـ. الشعر والشعراء 104. 2 يؤلف: يجعل الفقراء ومن انقطعت بهم السبل يألفون بيته. معدم المال: فاقد المال. مصرما: منقطعا. موطن الشاهد: quot;بنعم الجارquot;. وجه الاستشهاد: احتج الكوفيون بظاهر العبارة فزعموا أن quot;نعمquot; اسم بمعنى الممدوح بدليل دخول حرف الجر عليه وحروف الجر لا تدخل إلا على الأسماء. راجع الإنصاف في مسائل الخلاف: 1\/ 97-126.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "558",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكي عن بعض العرب أنه بشر بمولودة فقيل: نعم المولودة مولودتك فقال: quot;والله ما هي بنعم المولودة نصرتها بكاء وبرها سرقةquot;1 وحكي عن بعض العرب أنه قال: quot;نعم السير على بئس العيرquot; فأدخلوا عليهما حرف الجر وحرف الجر يختص بالأسماء فدل على أنهما اسمان. والوجه الثاني: أن العرب تقول: يا نعم المولى و\/يا\/2 نعم النصير فنداؤهم quot;نعمquot; يدل على أنها اسم3 لأن النداء من خصائص الأسماء. والوجه الثالث: أنهم قالوا: الدليل على أنهما ليسا بفعلين أنه لا يحسن اقتران الزمان بهما كسائر الأفعال ألا ترى أنه لا يحسن أن تقول: quot;نعم الرجل أمسquot; ولا quot;بئس الرجل غداquot; فلما لم يحسن اقتران الزمن بهما دل على أنهما ليسا بفعلين. الوجه الرابع: أنهما لا يتصرفان ولوكانا فعلين لكانا يتصرفان لأن التصرف من خصائص الأفعال فلما لم يتصرفا دل على أنهما ليسا بفعلين. والوجه الخامس: أنه قد جاء عن العرب أنهم قالوا: نعيم الرجل زيد وليس في أمثلة الأفعال شيء على وزن: فعيل فدل على صحة ما ذهبنا إليه وهو مذهب البصريين4 وأما ما استدل به الكوفيون ففاسد أما قولهم: إنهما اسمان لدخول حرف الجر عليهما فقلنا5: هذا فاسد لأن حرف الجر إنما دخل عليهما على تقدير الحكاية فلا يدل على أنهما اسمان لأن حروف الجر قد تدخل على تقدير الحكاية على ما هو فعل في  1 مثل حكاه ابن الأنباري عن أبي العباس أحمد بن يحيى quot;ثعلبquot; عن سلمة عن الفراء عن أحد العرب. وقد أورده ابن الأنباري في الإنصاف 1\/ 98-99. موطن الشاهد: quot;بنعمquot;. وجه الاستشهاد: احتجاج الكوفيين بهذا المثل على اسميه quot;نعمquot; بدليل دخول الباء الجارة عليها كما في الشاهد السابق. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 في quot;طquot; اسمان والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; والصحيح ما ذهب إليه البصريون. 5 في quot;سquot; قلنا.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "559",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحقيقة كقوله1: والله ما ليلي بنام صاحبه ... [ولا مخالط الليان جانبه] 2 ولا خلاف أن quot;نامquot; فعل ماض ولا يجوز أن يقال: إنما هو اسم لدخول حرف الجر عليه فكذلك -ههنا- ولولا تقدير الحكاية لم يحسن دخول حرف الجر على: نعم وبئس ونام والتقدير في قوله: quot;ألست بنعم الجار يؤلف بيتهquot;: quot;ألست بجار مقول فيه: نعم الجارquot; وكذلك التقدير في قول بعض العرب: quot;والله ما هي بنعم المولودة: والله ما هي بمولودة فيقال: فيها: quot;نعم المولودةquot; وكذلك التقدير في قول الآخر: quot;نعم السير على عير3 مقول فيه بئس العيرquot; وكذلك التقدير في قول الشاعر: والله ما ليلي بنام صاحبه quot;والله ما ليلي بليل مقول فيه نام صاحبهquot; إلا أنهم حذفوا الموصوف وأقاموا الصفة مقامه كقوله سبحانه وتعالى: أن اعمل سابغات 4 أي: دروعا سابغات فصار التقدير فيه: quot;ألست بمقول فيه: نعم الجار وما هي بمقول فيها: نعم المولودة ونعم السير على مقول فيه بئس العير وما ليلي بمقول فيه5: نام صاحبهquot; ثم حذفوا الصفة التي هي: مقول فيه فأوقعوا المحكي بها  1 القائل: أبو خالد القنائي أو غيره على الأرجح. 2 المفردات الغريبة: الليان واللين: السهولة والرخاء في العيش. موطن الشاهد quot;بنامquot;. وجه الاستشهاد: دخول حرف الجر على الفعل الماضي لفظا ومعلوم أن حرف الجر لا يدخل في اللفظ والتقدير على الأفعال لأنه من اختصاص الأسماء غير أن النحاة عللوا دخول الباء -هنا- بأنها داخلة على اسم محذوف ودخول حرف الجر على الكلمة -إذا- لا يدل على أنها خرجت من الفعلية إلى الاسمية. وروى البصريون هذا البيت ليردوا على الكوفيين القائلين: إن نعم اسم بدليل دخول حرف الجر عليها لأنه يلزم من دخول حرف الجر في اللفظ على كلمة ما أن تكون اسما لأن التقدير -هنا- أن حرف الجر داخل على كلمة أخرى محذوفة من اللفظ -كما في هذا البيت- ومن هنا ندرك أن دخول الباء في قولهم: quot;بنعم الولد وعلى بئس العيرquot; غير دال على اسميه نعم وبئس. 3 في quot;طquot; بئس العير والصواب ما أثبتناه من quot;سquot; لموافقة السياق. 4 س: 34 quot;سبأ ن: 11 مكquot;. 5 في quot;طquot; فيها والصواب ما أثبتنا.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "560",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موقعها وحذف القول \/بها\/1 في كتاب الله تعالى وكلام العرب وأشعارهم أكثر من أن يحصى فدخل حرف الجر على هذه الأفعال لفظا ولكن إن كان حرف الجر داخلا على هذه الأفعال في اللفظ إلا أنه داخل على غيرها في التقدير فلا يكون فيه دليل على الاسمية. وأما قولهم: إن العرب تقول: يا نعم المولى و\/يا\/2 نعم النصير والنداء من خصائص الأسماء فنقول: المقصود بالنداء محذوف للعلم به والتقدير فيه: يا الله نعم المولى ونعم النصير أنت. وأما قولهم: إنه لا يحسن اقتران الزمان بهما ولا يجوز تصرفهما فنقول: إنما امتنعا من اقتران الزمان الماضي والمستقبل بهما وسلبا التصرف لأن نعم موضوعة لغاية المدح وبئس موضوعة لغاية الذم فجعل دلالتهما على الزمان مقصورة على الآن لأنك إنما تمدح \/أ\/ و3 تذم بما هو موجود في الممدوح \/أ\/و4 المذموم لا بما كان فزال ولا بما سيكون في المستقبل. وأما قولهم: إنه قد جاء عن العرب أنهم قالوا: نعيم الرجل زيد فنقول: هذه رواية شاذة تفرد بها قطرب وحده ولئن صحت فليس فيها حجة لأن هذه الياء نشأت عن إشباع الكسرة لأن الأصل في: نعم: نعم بفتح النون وكسر العين وأشبعت الكسرة فنشأت الياء وهذا كثير في كلامهم فإن5 كل ما كان على \/وزن\/6 quot;فعلquot; من الأسماء والأفعال وثانيه حرف من حروف الحلق ففيه أربعة أوجه: أحدها: استعماله على أصله كقولك: فخذ وقد ضحك. والثاني: إسكان عينه تخفيفا كقولك: فخذ وقد ضحك. والثالث: إتباع فائه عينه في الكسر كقولك: فخذ وقد ضحك. والرابع: كسر فائه وإسكان عينه لنقل كسرتها إلى الفاء نحو قولك: فخذ وقد ضحك فكذلك نعم فيها أربع لغات: quot;نعمquot; بفتح النون وكسر العين: وهو الأصل وquot;نعمquot; بفتح النون وسكون العين وquot;نعمquot; بكسر النون والعين وquot;نعمquot; بكسر النون وسكون العين وأما quot;نعيمquot; بالياء فإنما نشأت  1 سقطت من quot;سquot;. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 سقطت من quot;طquot;. 5 في quot;طquot; فإنه. 6 سقطت من quot;سquot;.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "561",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه الياء عن إشباع الكسرة كما قال الشاعر1: [الطويل] كأني بفتخاء الجناحين لقوة ... على عجل مني أطأطى شيمالي2 و\/كما\/3 قال الآخر4: [منهوك المنسرح] لا عهد لي بنيضالي ... أصبحت كالشن البالي5 و\/كما\/6 قال الآخر7: [الوافر] ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد.8  1 لم ينسب إلى قائل معين. 2 المفردات الغريبة: الفتخاء من العقبان: اللينة الجناح ولقوة: خفيفة سريعة. شيمالي: شمالي. موطن الشاهد: شيمالي. وجه الاستشهاد: أشبع الشاعر كسرة الشين فتولدت منها الياء وهذا جائز في الشعر لإقامة الوزن غير أن الإشباع هنا يكسر الوزن ولذا فالرواية الصحيحة للشطر الثاني -في هذا البيت- كما جاءت في لسان العرب. [دفوف من العقبان طأطأت شملالي] والعقاب الدفوف: التي تدنو من الأرض إذا انقضت. والشملال: الشمال. ولا شاهد في البيت على الإشباع في هذه الرواية. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 لم ينسب إلى قائل معين. 5 المفردات الغريبة: نيضالي: نضال يقال: ناضلة مناضلة ونيضالا: إذا باراه في الرمي ونضله: إذا سبقه في الرماية. والشن: القربة الخلق الصغيرة. موطن الشاهد: بنيضالي. وجه الاستشهاد: أشبع الشاعر كسرة النون فتولدت منها الياء. 6 سقطت من quot;طquot;. 7 القائل هو: قيس بن زهير بن جذيمة العبسي أمير عبس وداهيتها وكان يلقب بقيس الرأي لجودة رأيه ويضرب المثل بدهائه وشجاعته له شعر وكلام مأثور. مات سنة 10هـ. الموشح: 322 والأغاني: 9\/ 198-12\/ 206. 8 المفردات الغريبة: تنمي: تكثر وتشيع وتبلغ: اللبون: جماعة الإبل ذات اللبن. بنو زياد: هم الكملة من الرجال الربيع وعمارة وقيس وأنس بنو زياد بن سفيان بن عبد الله العبسي وأمهم فاطمة بنت الخرشب الأنمارية. موطن الشاهد: ألم يأتيك. وجه الاستشهاد: مجيء quot;يأتيquot; مجزوما بلم وهو معتل الآخر فحذف منه حرف العلة (1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "562",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا أكثر من أن يحصى وقد ذكرناه مستقصى في المسائل الخلافية فلا نعيده ههنا. [فاعل نعم وبئس اسم جنس] فإن قيل: فلم وجب أن يكون فاعل نعم وبئس اسم جنس قيل: لوجهين: أحدهما: أن نعم لما وضعت للمدح العام وبئس للذم العام خص فاعلهما باللفظ العام. والوجه الثاني: إنما وجب أن يكون اسم جنس ليدل على أن الممدوح والمذموم مستحق للمدح والذم في ذلك الجنس. [جواز الإضمار في نعم وبئس قبل ذكرهما] فإن قيل: فلم جاز الإضمار فيهما1 قبل الذكر قيل: إنما جاز الإضمار فيهما قبل الذكر لأن المضمر قبل الذكر يشبه النكرة لأنه لا يعلم إلى أي شيء يعود حتى يفسر ونعم وبئس لا يكون فاعلهما معرفة محضة فلما ضارع المضمر فاعلهما جاز الإضمار فيهما. فإن قيل: فلم فعلوا ذلك قيل: إنما فعلوا ذلك طلبا للتخفيف والإيجاز لأنهم أبدا يتوخون الإيجاز والاختصار في كلامهم. فإن قيل: فكيف يحصل التخفيف, والإضمار على شريطة التفسير قيل: لأن التفسير إنما يكون بنكرة منصوبة نحو: quot;نعم رجلا زيدquot; والنكرة أخف من المعرفة. فإن قيل: فعلى ماذا انتصبت النكرة قيل: على التمييز.   غير أن الشاعر اضطر لإقامة الوزن فأشبع كسرة التاء فتولدت عنها الياء وهذه الياء ياء الإشباع وليست لام الكلمة -وهذا هو المراد من الاستشهاد بهذا البيت- ولكن للنحاة آراء أخرى في هذا الشاهد وهي: أ- ربما أجرى الشاعر الفعل المعتل مجرى الفعل الصحيح فجعل علامة الجزم السكون خلافا للقاعدة. ب- نقل البغدادي في خزانة الأدب أن سيبويه عد هذا البيت في باب الضرورات ورواه بـ quot;ألم يأتكquot; بحذف الياء. ج- وقال ابن جني: quot;أنشده أبو العباس المبرد عن الأصمعي: ألا هل أتاكquot; ورواه بعضهم: quot;ألم يبلغكquot; ثم قال: ولا شاهد فيه في الروايات الثلاث. خزانة الأدب: 3\/ 534. 1 في quot;سquot; في نعم وبئس.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "563",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قيل: فلم رفع زيد في قولهم: quot;نعم الرجل زيدquot; قيل: فيه1 وجهان أحدهما: أن يكون مرفوعا بالابتداء ونعم الرجل هو الخبر وهو مقدم على المبتدأ والتقدير فيه: زيد نعم الرجل إلا أنه مقدم2 عليه كقولهم: مررت به المسكين والتقدير فيه: المسكين مررت به. فإن قيل: فأين العائد ههنا من الخبر إلى المبتدأ قيل: لأن الرجل لما كان شائعا في الجنس كان زيد داخلا تحته فصار بمنزلة العائد الذي يعود إليه منه فصار هذا كقول الشاعر3: [الطويل] فأما القتال لا قتال لديكم ... ولكن سيرا في عراض المواكب4 فإن القتال مبتدأ وقوله: لا قتال لديكم خبره وليس فيه عائد لأن قوله: لا قتال لديكم نفي عام لأن quot;لاquot; تنفي الجنس فاشتمل على جميع القتال فصار ذلك بمنزلة العائد \/إليه\/5 وكذلك قول الشاعر6: [الطويل] فأما الصدور لا صدور لجعفر ... ولكن أعجازا شديدا صريرها7  1 في quot;سquot; في ذلك. 2 في quot;سquot; قدم. 3 هو الحارث بن خالد بن العاص المخزومي وفد على عبد الملك بن مروان بالشام فولاه إمارة مكة وتوفي فيها سنة 80هـ. 4 المفردات الغريبة: سيرا في عراض المواكب: سيرا مع ركاب الإبل الذين لا يقاتلون. موطن الشاهد: quot;القتال لا قتال لديكمquot;. وجه الاستشهاد: عودة الخبر quot;لا قتال لديكمquot; على المبتدأ من دون أن يكون فيه عائد لأنه مقترن بلا النافية للجنس كما جاء في المتن. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 نسبة البغدادي في خزانة الأدب إلى رجل من ضباب ولم ينسبه غيره من النحاة الذين استشهدوا به. 7 المفردات الغريبة: الجعفر: النهر الصغير وبه سمي الرجل وجعفر: أبو قبيلة من عامر وهم الجعافرة. الصرير: أشد الصياح. وروي البيت: ضريرها بدل صريرها والضرير: المريض المهزول وكل شيء خالطه ضر فهو ضرير ومضرور. راجع لسان العرب مادة quot;ضررquot; 4\/ 485. موطن الشاهد: quot;الصدرو لا صدور لجعفرquot;. وجه الاستشهاد: اقتران الجملة بـ quot;لاquot; النافية للجنس التي أفادت العموم فأغنى ذلك عن الضمير العائد من الجملة إلى المبتدأ quot;الصدورquot; وهذا كثير شائع. وفي هذا البيت شاهد آخر على حذف الفاء في جواب quot;أماquot; للضرورة الشعرية.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "564",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجه الثاني: أن يكون زيد مرفوعا لأنه خبر مبتدأ محذوف كأنه لما قيل: نعم الرجل قيل: من هذا الممدوح قيل: زيد أي: هو زيد وحذف المبتدأ كثير في كلامهم فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "565",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الرابع عشر: باب حبذا [الأصل في حبذا] إن قال قائل: ما الأصل في quot;حبذاquot; قيل: الأصل في quot;حبذاquot;: حبب ذا إلا أنه لما اجتمع حرفان متحركان من جنس واحد استثقلوا اجتماعهما متحركين فحذفوا حركة الحرف الأول وأدغموه في الثاني فصار: حب وركبوه مع ذا فصار بمنزلة كلمة واحدة ومعناها المدح وتقريب الممدوح من القلب. فإن قيل: فلم قلتم إن الأصل: حبب: على فعل دون فعل وفعل1 قيل: لوجهين: أحدهما: أن اسم الفاعل منه حبيب على وزن: فعيل وفعيل أكثر ما يجيء في ما فعله: فعل نحو: شرف فهو شريف وظرف فهو ظريف ولطف فهو لطيف وما أشبه ذلك. والوجه الثاني: أنه قد حكي عن بعض العرب: أنه نقل الضمة من الباء إلى الحاء كما قال الشاعر2: [الطويل] [فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها] ... وحب بها مقتولة حين تقتل3 فدل على أن أصله: فعل. فإن قيل: فلم جعلوهما بمنزلة كلمة واحدة قيل: إنما جعلوهما بمنزلة كلمة واحدة طلبا للتخفيف على ما جرت به عادتهم في كلامهم.  1 في quot;سquot; حب على وزن فعل وفعل. 2 هو الأخطل: غياث بن غوث أحد أشهر ثلاثة شعراء في العصر الأموي مع جرير والفرزدق له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 90هـ. الشعر والشعراء 1\/ 483. 3 المفردات الغريبة: اقتلوها: الضمير عائد إلى الخمرة وقتلها: أي مزجها بالماء. موطن الشاهد: quot;حبquot; وجه الاستشهاد: ضم الحاء في quot;حبquot; وذكر الشاهد للقياس عليه. وفي البيت شاهد آخر وهو مجيء فاعل quot;حب أو حبquot; غير quot;ذاquot; ولكن يشترط إذا كان الفاعل quot;ذاquot; فتح الحاء في quot;حبquot;.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "566",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قيل: فلم ركبوه مع المفرد المذكر دون المؤنث والمثنى والمجموع قيل: لأن المفرد المذكور هو الأصل والتأنيث والتثنية والجمع كلها فرع عليه وهي أثقل منه فلما أرادوا التركيب كان تركيبه مع الأصل الذي هو الأخف أولى من تركيبه مع الفرع الذي هو الأثقل. [حبذا في التثنية والجمع والتأنيث بلفظ واحد] فإن قيل: فلم كانت حبذا في التثنية والجمع والتأنيث على لفظ واحد قيل: إنما كانت كذلك نحو حبذا الزيدان وحبذا الزيدون وحبذا هند لأنها جرت في كلامهم مجرى المثل والأمثال لا تتغير بل تلزم سننا واحدا وطريقة واحدة. فإن قيل فما الغالب على quot;حبذاquot; الاسمية أو الفعلية قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب أكثرهم إلى أن الغالب عليها الاسمية وذلك لأن الاسم أقوى من الفعل فلما ركب أحدهما مع الآخر كان التغليب للأقوى الذي هو الاسم دون الأضعف الذي هو الفعل وذهب بعضهم إلى أن الغالب عليها الفعلية \/وذلك\/1 لأن الجزء الأول منهما فعل فغلب عليها الفعلية لأن القوة للجزء الأول وذهب آخرون إلى أنها لا يغلب عليها اسمية ولا فعلية بل هي جملة مركبة من فعل ماض واسم هو فاعل فلا يغلب أحدهما على الآخر. [بم يرتفع الاسم المعرفة بعد حبذا] فإن قيل: فلماذا2 يرتفع المعرفة بعده نحو: quot;حبذا زيدquot; قيل: لخمسة أوجه: الوجه الأول: أن يجعل حبذا مبتدأ وزيد خبره. والوجه الثاني: أن تجعل: ذا مرفوعا بـ quot;حبquot; ارتفاع الفاعل بفعله وتجعل زيدا بدلا منه. والوجه الثالث: أن تجعل زيدا خبرا مبتدأ محذوف كأنه لما قيل: من هو قيل: زيد أي: هو زيد. والوجه الرابع: أن تجعل زيدا مبتدأ وحبذا خبره.  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;طquot; فبماذا.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "567",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجه الخامس: أن تجعل: ذا زائدة فيرتفع زيد بـ quot;حبquot; لأنه فاعل وهو أضعف الأوجه1. فإن قيل: فعلى ماذا تنتصب النكرة بعده قيل: \/إنما\/2 تنتصب النكرة بعده على التمييز ألا ترى أنك إذا قلت: حبذا زيد رجلا وحبذا عمرو راكبا يحسن فيه تقدير quot;منquot; كأنك قلت: من رجل ومن راكب كما قال الشاعر3: [البسيط] يا حبذا جبل الريان من جبل ... وحبذا ساكن الريان من كانا فذهب بعض النحويين إلى أنه إن كان الاسم غير مشتق نحو: حبذا زيد رجلا كان منصوبا على التمييز وإن كان مشتقا نحو: حبذا عمرو راكبا كان منصوبا على الحال فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; الوجوه: والأفضل ما أثبتناه من quot;سquot;. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 الشاعر: جرير وقد سبقت ترجمته. موطن الشاهد: quot;من جبلquot;. وجه الاستشهاد: التصريح بـ quot;منquot; قبل جبل وهذا ما يرجح انتصاب الاسم النكرة بعد حبذا على التمييز.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "568",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الخامس عشر: باب التعجب",
        "content": "الباب الخامس عشر: باب التعجب [علة زيادة ما في التعجب] إن قال قائل: لم زيدت quot;ماquot; في التعجب نحو: quot;ما أحسن زيداquot;! دون غيرها قيل: لأن quot;ماquot; في غاية الإبهام والشيء إذا كان مبهما كان أعظم في النفس1 لاحتماله أمورا كثيرة فلهذا كانت زيادتها في التعجب أولى من غيرها. فإن قيل: فما معناها قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب سيبويه وأكثر البصريين إلى أنها بمعنى شيء وهو في موضع رفع بالابتداء quot;وأحسنquot; خبره تقديره: شيء أحسن زيدا وذهب بعض النحويين من البصريين إلى أنها بمعنى الذي وهو موضع رفع بالابتداء وquot;أحسنquot; صلته وخبره محذوف وتقديره: الذي أحسن زيدا شيء وما ذهب إليه سيبويه والأكثرون أولى لأن الكلام على قولهم مستقل بنفسه لا يفتقر إلى تقدير شيء وعلى القول الآخر يفتقر إلى تقدير شيء وإذا كان الكلام مستقلا بنفسه مستغينا عن تقدير كان أولى مما يفتقر إلى تقدير. [خلافهم في فعلية حبذا] !!!!!!!!!! فإن قيل: هل: quot;أحسنquot; فعل أو اسم قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب البصريون إلى أنه فعل ماض واستدلوا على ذلك من ثلاثة أوجه: [استدلالات البصريين على فعلية حبذا] !!!!!!!! \/الوجه\/2 الأول: أنهم قالوا: الدليل على أنه فعل أنه إذا وصل بياء الضمير فإن نون الوقاية تصحبه نحو: quot;ما أحسننيquot; وما أشبه ذلك وهذه النون إنما تصحب \/ياء\/3 الضمير في الفعل خاصة لتقيه من الكسر ألا ترى أنك تقول: أكرمني وأعطاني وما أشبه ذلك ولو قلت في نحو \/غلامي  1 في quot;سquot; في النفوس. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 سقطت من quot;طquot;.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "569",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصاحبي\/1: غلامني وصاحبني لم يجز فلما دخلت هذه النون عليه دل على أنه فعل. والوجه الثاني: أنهم قالوا: الدليل على أنه فعل أنه ينصب المعارف والنكرات وquot;أفعلquot; إذا كان اسما إنما ينصب النكرات خاصة على التمييز نحو: هذا أكبر منك سنا وأكثر منك علما وما أشبه ذلك فلما نصب -ههنا- المعارف دل على أنه فعل ماض. والوجه الثالث: أنهم قالوا: الدليل على أنه فعل ماض أنه مفتوح الآخر فلو لم يكن فعلا لما كان لبنائه على الفتح وجه إذ لو كان اسما لكان يجب أن يكون مرفوعا لوقوعه خبرا لـ: quot;ماquot; قبله بالإجماع فلما وجب أن يكون مفتوحا دل على أنه فعل ماض. [استدلالات الكوفيين على اسميه حبذا] !!!!!!!!!!!!! وذهب الكوفيون إلى أنه اسم واستدلوا على ذلك من ثلاثة أوجه: الوجه الأول: أنهم قالوا: الدليل على أنه اسم أنه لا يتصرف ولو كان فعلا لوجب2 أن يكون متصرفا لأن التصرف من خصائص الأفعال فلما لم يتصرف دل على أنه ليس بفعل فوجب أن يلحق الأسماء. والوجه الثاني: أنهم قالوا: الدليل على أنه اسم أنه يدخله التصغير والتصغير من خصائص الأسماء قال الشاعر3: [البسيط] ياما أميلح غزلانا شدن لنا ... من هؤليائكن الضال والسمر4 والوجه الثالث: أنهم قالوا: الدليل على أنه اسم أنه يصح نحو: ما  1 سقطت من quot;طquot;. 2 في quot;سquot; لكان يجب وكلاهما صحيح. 3 نسب البيت إلى عدد من الشعراء منهم المجنون والبيت في ديوانه ص130 والعرجي وذو الرمة والحسين بن عبد الله. 4 المفردات الغريبة شدن: يقال شدن الظبي: إذا قوي وطلع قرناه واستغنى عن أمه. هؤليائكن: تصغير هؤلاء. الضال: شجر السدر البري. السمر: شجر الطلح. راجع القاموس: مادة quot;سمرquot; ص 369. موطن الشاهد: quot;أميلحquot;. وجه الاستشهاد: تصغير فعل التعجب واستدل به الكوفيون على أنه اسم لأن التصغير من خصائص الأسماء والصواب ما ذهب إليه البصريون. وفي البيت شاهد آخر على تصغير اسم الإشارة quot;أولاءquot; مع اقترانه بالهاء.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "570",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقومه! وما أبيعه! كما يصح الاسم في نحو: هذا أقوم منك وأبيع منك ولو أنه فعل لوجب أن يعتل كالفعل نحو: أقام وأباع في قولهم: quot;أباع الشيءquot; إذا عرضه للبيع فلما لم يعتل وصح كالأسماء مع ما دخله من الجمود والتصغير دل على أنه اسم. [رجحان مذهب البصريين] والصحيح ما ذهب إليه البصريون وأما ما استدل به الكوفيون ففاسد أما قوله: إنه لا يتصرف فلا حجة فيه ولأنا أجمعنا على أن: عسى وليس فعلان ومع هذا لا يتصرفان وكذلك -ههنا- وإنما لم يتصرف فعل التعجب لوجهين: أحدهما: أنهم لما لم يصوغوا للتعجب حرفا يدل عليه جعلوا له صيغة لا تختلف لتكون دلالة على المعنى الذي أرادوه وأنه مضمن معنى ليس في أصله. والوجه الثاني: إنما لم يتصرف لأن الفعل المضارع يصلح للحال والاستقبال والتعجب إنما يكون مما هو موجود في الحال أو كان فيما مضى ولا يكون التعجب مما لم يقع فلما كان المضارع يصلح للحال والاستقبال كرهوا أن يصرفوه إلى صيغة تحتمل الاستقبال الذي لا يقع التعجب منه. [الرد على قولهم: يدخله التصغير] وأما قولهم: إنه يدخله التصغير وهو من خصائص الأسماء قلنا: الجواب عنه من ثلاثة أوجه: الوجه الأول: أن التصغير -ههنا- لفظي والمراد به: تصغير المصدر لا تصغير الفعل لأن هذا الفعل منع من التصرف والفعل متى منع من التصرف لا يؤكد بذكر المصدر فلما أرادوا تصغير المصدر صغروه بتصغير فعله لأنه يقوم مقامه ويدل عليه فالتصغير في الحقيقة للمصدر لا للفعل. والوجه الثاني: أن التصغير إنما حسن في فعل التعجب لأنه لما لزم طريقة واحدة أشبه الأسماء فدخله بعض أحكامها والشيء إذا أشبه الشيء من وجه لا يخرج بذلك عن أصله كما أن اسم الفاعل محمول على الفعل في العمل فلم يخرج بذلك عن كونه اسما والفعل محمول على الاسم في الإعراب ولم يخرج عن كونه فعلا فكذلك ههنا. والوجه الثالث: أنه إنما دخله التصغير حملا على باب أفعل الذي(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "571",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للتفضيل والمبالغة لاشتراك اللفظين في ذلك ألا ترى أنك لا تقول: quot;ما أحسن زيداquot; إلا لمن بلغ غاية الحسن كما لا تقول: quot;زيد أحسن القومquot; إلا لمن كان أفضلهم في الحسن فلهذه المشابهة بينهما جاز التصغير في قوله: quot;يا أميلح غزلاناquot;! كما تقول: غزلانك أميلح الغزلان وما أشبه ذلك والذي يدل على اعتبار هذه المشابهة بينهما أنهم حملوا: quot;أفعل منك وهو أفعل القومquot; على قولهم: quot;ما أفعلهquot; فجاز فيهما ما جاز فيه وامتنع فيهما ما امتنع فيه فلم يقولوا: quot;هذا أعور منكquot; ولا: quot;أعور القومquot; لأنهم لم يقولوا: quot;ما أعورهquot; وقالوا: quot;هو أقبح عورا منك وأقبح القوم عوراquot; كما قالوا: quot;ما أقبح عورهquot; وكذلك لم يقولوا: quot;هو أحسن منك حسناquot; فيؤكدوا كما لم يقولوا: quot;ما أحسن زيدا حسناquot; فلما كانت بينهما هذه المشابهة دخله التصغير حملا على: quot;أفعلquot; الذي للتفضيل والمبالغة. وأما قولهم: إنه يصح كما يصح الاسم قلنا: التصحيح حصل من حيث حصل التصغير وذلك لحمله على باب: quot;أفعلquot; الذي للمفاضلة ولأنه أشبه الأسماء لأنه لزم طريقة واحدة فلما أشبه الاسم من هذين الوجهين وجب أن يصح كما يصح الاسم وشبهه الاسم من هذين الوجهين لا يخرجه \/ذلك\/1 عن كونه فعلا كما أن ما لا ينصرف أشبه الفعل من وجهين ولم يخرجه \/ذلك\/2 عن كونه اسما فكذلك -ههنا- هذا الفعل وإن أشبه الاسم من وجهين لا يخرجه عن كونه فعلا على أن تصحيحه غير مستنكر فإن كثيرا من الأفعال المتصرفة جاءت مصححة كقولهم: quot;أغيلت3 المرأة واستنوق4 الجمل واستتيست الشاة5 واستحوذ عليهمquot; قال الله تعالى: استحوذ عليهم الشيطان 6 وهذا كثير7 في كلامهم والذي يدل على أن تصحيحه لا يدل على كونه اسما أن quot;أفعل بهquot; جاء في التعجب مصححا مع كونه فعلا نحو: quot;أقوم به وأبيع بهquot; فكما أن التصحيح في: أفعل به لا يخرجه عن كونه فعلا فكذلك التصحيح8 في quot;ما  1 سقطت من quot;سquot;. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 أغيلت المرأة: إذا حملت وهي ترضع طفلها ومثلها: استغيلت. 4 استنوق الجمل: إذا ذل وصار كالناقة في ذلها. 5 استتيست الشاة: إذا صارت كالتيس في عنادها. 6 س: 58 quot;المجادلة ن: 19 مدquot; ومعنى استحوذ عليهم: غلب عليهم وسيطر. 7 في quot;طquot; أكثر وما أثبتناه من quot;سquot; وهو الأفضل. 8 في quot;طquot; الصحيح.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "572",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أفعلهquot; لا يخرجه عن كونه فعلا وقد ذكرنا هذه المسألة مستوفاة في المسائل الخلافية1. [فعل التعجب منقول من الفعل الثلاثي وعلة ذلك] فإن قيل: فلم كان فعل التعجب منقولا من الثلاثي دون غيره قيل لوجهين: أحدهما: أن الأفعال على ضربين ثلاثي ورباعي فجاز نقل الثلاثي إلى الرباعي لأنك تنقله من أصل إلى أصل ولم يجز نقل الرباعي إلى الخماسي لأنك تنقله من أصل إلى غير أصل لأن الخماسي ليس بأصل. والوجه الثاني: أن الثلاثي أخف من غيره فلما كان أخف من غيره احتمل زيادة الهمزة وأما ما زاد على الثلاثي فهو ثقيل فلم يحتمل الزيادة. [لم كانت الهمزة أولى بالزيادة] فإن قيل: فلم كانت الهمزة أولى بالزيادة قيل: لأن الأصل في الزيادة حروف المد واللين وهي: الواو والياء والألف فأقاموا الهمزة مقام الألف لأنها قريبة من الألف وإنما أقاموها مقام الألف لأن الألف لا يتصور الابتداء بها لأنها لا تكون إلا ساكنة والابتداء بالساكن محال فكان تقدير زيادة الألف -ههنا- أولى لأنها أخف حروف العلة وقد كثرت زيادتها في هذا النحو نحو: أبيض وأسود وما أشبه ذلك. [انتصاب الاسم بفعل التعجب وعلة ذلك] فإن قيل: فبماذا ينتصب الاسم في قولهم: quot;ما أحسن زيداquot; قيل: ينتصب لأنه مفعول أحسن لأن quot;أحسنquot; لما ثقل بالهمزة صار متعديا بعد أن كان لازما فتعدى إلى زيد فصار زيد منصوبا بوقوع الفعل عليه. [عدم اشتقاق فعل التعجب من الألوان والخلق وعلة ذلك] فإن قيل: فلم لا يشتق فعل التعجب من الألوان والخلق قيل: لوجهين: أحدهما: أن الأصل في أفعالها أن تستعمل على أكثر من ثلاثة أحرف وما زاد على ثلاثة أحرف لا يبنى منه فعل التعجب.  1 راجع هذه المسألة في كتاب: quot;الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيينquot; 1\/ 81-95.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "573",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجه الثاني: أن هذه الأشياء لما كانت ثابتة في الشخص لا تكاد تتغير جرت مجرى أعضائه التي لا معنى للأفعال فيها كاليد والرجل وما أشبه ذلك فكما لا يجوز أن يقال: ما أيداه ولا ما أرجله من اليد والرجل فكذلك لا يجوز أن يقال: ما أحمره و \/لا ما\/1 أسوده فإن كان المراد بقوله: ما أيداه! من اليد بمعنى النعمة وما أرجله! من الرجلة2 جاز وكذلك إن كان المراد بقوله: ما أحمره! من صفة البلادة لا من الحمرة وما أسوده من السودد لا من السواد جاز3 وإنما جاز في هذه الأشياء لأنها ليست بألوان ولا خلق. [علة استعمال لفظ الأمر في التعجب] فإن قيل: فلم استعملوا لفظ الأمر في التعجب نحو: quot;أحسن بزيدquot; وما أشبهه قيل: إنما فعلوا ذلك لضرب من المبالغة في المدح. [الدليل على أن quot;أفعلquot; ليس بفعل أمر] فإن قيل: فما الدليل على أنه ليس بفعل أمر قيل: الدليل على ذلك أنه يكون على صيغة واحدة في جميع الأحوال4 تقول: quot;يا رجل أحسن بزيد ويا رجلان أحسن بزيد ويا رجال أحسن بزيد ويا هند أحسن بزيد ويا هندان أحسن بزيد ويا هندات أحسن بزيدquot; فيكون مع الواحد والاثنين والجماعة والمؤنث على صيغة واحدة لأنه لا ضمير فيه ولو كان أمرا لكان ينبغي أن يختلف في التثنية فتقول: quot;أحسنا بزيدquot; وفي جمع المذكر: quot;أحسنواquot; وفي إفراد المؤنث: quot;أحسنيquot; وفي جمع المؤنث: quot;أحسنquot; فتأتي بضمير الاثنين والجماعة والمؤنث فلما كان صيغة واحدة دل على أن لفظه لفظ الأمر ومعناه الخبر.  1 سقطت من quot;طquot;. 2 الرجلة: القوة على المشيء. القاموس: مادة quot;رجلquot; ص 903. 3 في quot;سquot; كان جائزا. 4 التزم إفراده quot;لأنه كلام جرى مجرى المثل وصار معنى quot;أفعل بهquot; كمعنى quot;ما أفعلهquot;! وهو يفيد محض التعجب ولم يبق فيه معنى الخطاب حتى يثنى ويجمع ويؤنث باعتبار تثنية المخاطب وجمعه وتأنيثهquot;. أسرار العربية ص122\/ حا 4 نقلا عن quot;الموفي في النحو الكوفيquot; ص 131.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "574",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قيل: فما موضع الجار والمجرور في قولهم: quot;أحسن بزيدquot; قيل: موضعه الرفع لأنه فاعل quot;أحسنquot; لأنه لما كان فعلا والفعل لا بد له من فاعل جعل الجار والمجرور في موضع رفع لأنه فاعل قال الله تعالى: وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا 1 أي: وكفى الله وليا وكفى الله نصيرا \/والباء زائدة\/2 فكذلك -ههنا- الباء زائدة لأن الأصل في: quot;أحسن بزيد: أحسن زيدquot; أي: صار ذا حسن ثم نقل إلى لفظ الأمر وزيدت الباء عليه. فإن قيل: فلم زيدت الباء \/عليه\/3 قيل: لوجهين أحدهما: أنه لما كان لفظ فعل التعجب لفظ الأمر فزادوا الباء فرقا بين لفظ الأمر الذي للتعجب وبين لفظ الأمر الذي لا يراد به التعجب. والوجه الثاني: أنه لما كان معنى الكلام quot;يا حسن اثبت بزيدquot; أدخلوا الباء لأن quot;أثبتquot; يتعدى بحرف الجر فلذلك أدخلوا الباء. وقد ذهب بعض النحويين إلى أن الجار والمجرور في موضع النصب لأنه يقدر في الفعل ضميرا هو4 الفاعل كما يقدر في: quot;ما أحسن زيداquot; وإذا قدر -ههنا- في الفعل ضمير هو الفاعل وقع الجار والمجرور في موضع المفعول فكانا في موضع نصب والذي اتفق عليه أكثر النحويين هو الأول وكان الأول هو الأولى5 لأن الكلام إذا كان مستقلا بنفسه من غير إضمار كان أولى مما يفتقر إلى إضمار ثم حمل: quot;أحسن بزيدquot; على: quot;ما أحسن زيداquot; في تقدير الإضمار لا يستقيم لأن quot;أحسنquot; إنما أضمر فيه لتقدم quot;ماquot; عليه لأن quot;ماquot; مبتدأ وquot;أحسنquot; خبره ولا بد فيه من ضمير يرجع إلى المبتدأ بخلاف: quot;أحسن بزيدquot; فإنه لم يتقدمه ما يوجب تقدير الضمير فبان الفرق بينهما فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 س: 4 quot;النساء ن: 45 مدquot;. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; وهو. 5 في quot;سquot; الأول أولى.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "575",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب السادس عشر: باب عسى",
        "content": "الباب السادس عشر: باب عسى [عسى فعل جامد من أفعال المقاربة] إن قال قائل: ما quot;عسىquot; من الكلام1 قيل: فعل ماض من أفعال المقاربة لا يتصرف وقد حكي2 عن ابن السراج3 أنه حرف وهو قول شاذ لا يعرج عليه والصحيح أنه فعل والدليل على ذلك أنه يتصل به تاء الضمير وألفه وواوه نحو: quot;عسيت وعسيا وعسواquot; قال الله تعالى: فهل عسيتم إن توليتم 4 فلما دخلته هذه الضمائر كما تدخل على الفعل نحو: قمت وقاما وقاموا وقمتم دل على أنه فعل وكذلك -أيضا- تلحقه تاء التأنيث الساكنة التي تختص بالفعل نحو: عست المرأة كما تقول: قامت وقعدت فدل على أنه فعل. [علة عدم تصرف عسى] فإن قيل: فلم لا يتصرف قيل: لأنه أشبه الحرف لأنه لما كان فيه معنى الطمع أشبه لعل ولعل حرف لا يتصرف فكذلك ما أشبهه. [عمل عسى] فإن قيل: فماذا تعمل5 عسى قيل: ترفع الاسم وتنصب الخبر مثل كان إلا أن خبرها لا يكون إلا مع الفعل المستقبل نحو: عسى زيد أن يقوم.  1 في quot;سquot; الكلم. 2 في quot;سquot; يحكى. 3 ابن السراج: أبو بكر محمد بن السري أخذ النحو عن المبرد وخلفه في إمامة النحو وأخذ عنه الزجاجي والسيرافي والفارسي وغيرهم. مات سنة 316هـ. إنباه الرواة 4\/ 154. 4 س: 47 quot;محمد ن: 22 مدquot;. 5 في quot;طquot; تفعل.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "576",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[علة إدخال أن في خبر عسى] فإن قيل فلم أدخلت في خبره أن قيل: لأن quot;عسىquot; وضعت لمقارنة الاستقبال وquot;أنquot; إذا دخلت على الفعل المضارع أخلصته للاستقبال فلما كانت quot;عسىquot; موضوعة لمقارنة الاستقبال وquot;أنquot; تخلص الفعل للاستقبال ألزموا الفعل الذي وضع لمقارنة الاستقبال quot;أنquot; التي هي علم الاستقبال. [دليل انتصاب أن وصلتها في خبر عسى] فإن قيل: فما1 الدليل على أن موضع أن وصلتها النصب قيل: لأن معنى quot;عسى زيد أن يقوم: قارب زيد القيامquot; والذي يدل على ذلك قولهم: quot;عسى الغوير أبؤساquot;2 وكان القياس أن يقال: quot;عسى الغوير أن يبأسquot; إلا أنهم رجعوا إلى الأصل المتروك فقالوا: quot;عسى الغوير أبؤساquot; فنصبوه بعسى لأنهم أجروها مجرى قارب فكأنه قيل: quot;قارب الغوير أبؤساquot; وهو جمع بأس أو بؤس. [علة حذف أن في خبر عسى أحيانا] فإن قيل فلم حذفوا quot;أنquot; \/من خبره\/3 في بعض أشعارهم قيل: إنما يحذفونها في بعض أشعارهم لأجل الاضطرار تشبيها لها بـ quot;كادquot; فإن كاد من أفعال المقاربة كما أن عسى من أفعال المقاربة ولهذا4 الشبه بينهما جاز أن يحمل عليها في حذف quot;أنquot; من خبرها \/في\/5 نحو قوله6: [الوافر] عسى الهم الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب  1 في quot;سquot; وما. 2 ينسب هذا المثل إلى الزباء ويقال: إنها قالته حين علمت أن قصيرا بات مع رجاله في غار صغير في طريق عودته من العراق فانهار عليهم أو أتاهم أعداؤهم فقتلوهم فيه فصار مثلا لكل شيء يخاف أن يأتي منه شر وقيل غير ذلك. والغوير: تصغير الغار. راجع مجمع الأمثال quot;ط مصر 1352 هـquot; 1\/ 477. واللسان: مادة quot;عسىquot;. 3 في quot;طquot; في خبرها. 4 في quot;سquot; فلهذا. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 القائل: هو الشاعر هدبة بن خشرم\/ كان راوية للحطيئة وكان جميل بن معمر العذري رواية له. مات نحو سنة 50هـ. الشعر والشعراء 2\/ 691 والأغاني 21\/ 169. موطن الشاهد: quot;يكون وراءهquot;. وجه الاستشهاد: حذف quot;أنquot; في خبر quot;عسىquot; للضرورة الشعرية لأن الأصل: عسى الكرب.... أن يكون.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "577",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكما أن عسى تشبه بـ quot;كادquot; في حذف quot;أنquot; معها فكذلك كاد تشبه بـ quot;عسىquot; في إثباتها معها قال الشاعر1: [الرجز] [ربع عفاه الدهر طورا فامحى] ... قد كاد من طول البلى أن يمصحا2 فأثبت quot;أنquot; مع كاد وإن كان الاختيار حذفها حملا على عسى فدل على وجود المشابهة بينهما. [علة حذف أن من خبر كاد] فإن قيل: ولم كان الاختيار مع كاد حذف quot;أنquot; وهي كعسى في المقاربة قيل: هما وإن اشتركا في الدلالة على المقاربة إلا أن كاد أبلغ في تقريب الشيء من الحال وعسى أذهب في الاستقبال ألا ترى أنك لو قلت: quot;كاد زيد يذهب بعد عامquot; لم يجز لأن quot;كادquot; توجب أن يكون الفعل شديد القرب من الحال ولو قلت: عسى الله أن يدخلني الجنة برحمته لكان جائزا وإن لم يكن شديد القرب من الحال فلما كانت كاد أبلغ في تقريب الشيء من الحال حذف معها quot;أنquot; التي هي علم الاستقبال ولما كانت عسى أذهب في الاستقبال أتي معها بأن التي هي علم الاستقبال. فإن قيل: فما موضع quot;أنquot; مع صلتها \/في\/3 نحو: quot;عسى أن يخرج زيدquot; قيل موضعها4 مع صلتها5 الرفع بأنه فاعل كما كان زيد مرفوعا بأنه فاعل في نحو: quot;عسى زيد أن يخرجquot;. [عدم جواز حذف أن حال كونها مع صلتها في محل رفع فاعل] فإن قيل: فهل يجوز أن تحذف quot;أنquot; إذا كانت مع صلتها في موضع رفع قيل: لا يجوز ذلك لأن6 من شرط الفاعل أن يكون اسما لفظا ومعنى وإذا قلت: عسى يخرج زيد فقد جعلت الفعل فاعلا والفعل لا يكون فاعلا لأن  1 نسب هذا الشاهد إلى رؤبة بن العجاج وقد سبقت ترجمته. 2 المفردات الغريبة: الربع: المنزل. عفاه: درسه. البلى: الدروس والاندثار. أمصح: أخلق. موطن الشاهد: quot;كاد ... أن يمصحا. وجه الاستشهاد: أثبت الشاعر quot;أنquot; في خبر quot;كادquot; حملا لها على عسى للضرورة الشعرية لأن المشهور إسقاطها. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 في quot;سquot; موضعه. 5 في quot;سquot; صلته. 6 في quot;سquot; لأنه.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "578",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفاعل مخبر عنه والإخبار إنما يكون عن الاسم لا عن الفعل بلى إن جعل زيد في نحو: quot;عسى يخرج زيدquot; فاعل عسى وجعل يخرج في موضع النصب جازت المسألة لأن المفعول لا يبلغ \/في\/1 اقتضاء الاسمية مبلغ الفاعل ألا ترى أنه قد يقوم مقام المفعول \/الثاني\/2 ما ليس باسم نحو: quot;ظننت زيدا قام أبوهquot; فقام أبوه جملة فعلية وقد قامت مقام المفعول الثاني لظننت وأما الفاعل فلا يجوز أن يقع قط إلا اسما لفظا ومعنى \/لما\/3 بيناه فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 سقطت من quot;طquot;. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;طquot; كما.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "579",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب السابع عشر: باب كان وأخواتها",
        "content": "الباب السابع عشر: باب كان وأخواتها [كان وأخواتها أفعال وأدلة ذلك] إن قال قائل: أي شيء كان وأخواتها من الكلم قيل: أفعال وذهب بعض النحويين إلى أنها حروف وليست أفعالا لأنها لا تدل على المصدر ولو كانت أفعالا لكان ينبغي أن تدل على المصدر ولما كانت لا تدل على المصدر دل على أنها حروف1 والصحيح أنها أفعال وهو مذهب الأكثرين والدليل على ذلك من ثلاثة أوجه: الوجه الأول: أنها تلحقها تاء الضمير وألفه وواوه نحو: كنت وكانا وكانوا2 كما تقول: قمت وقاما وقاموا وما أشبه ذلك. والوجه الثاني: أنها تلحقها تاء التأنيث الساكنة نحو: كانت المرأة كما تقول: قامت المرأة وهذه التاء تختص بالأفعال. والوجه الثالث: أنها تتصرف نحو: كان يكون وصار يصير وأصبح يصبح وأمسى يمسي وكذلك سائرها ما عدا quot;ليسquot; وإنما لم يدخلها التصرف لأنها أشبهت quot;ماquot; وهي3 تنفي الحال (كما أن quot;ماquot; تنفي الحال) 4 ولهذا تجري quot;ماquot; مجرى quot;ليسquot; في لغة أهل الحجاز فلما أشبهت quot;ماquot; وهي حرف لا يتصرف وجب ألا تتصرف5. وأما قولهم: إنها لا تدل على المصدر ولو كانت أفعالا لدلت على المصدر قلنا: هذا إنما يكون في الأفعال الحقيقية وهذه الأفعال غير حقيقية ولهذا المعنى تسمى6 أفعال  1 في quot;سquot; دل على أنها ليست أفعالا. 2 في quot;سquot; تقول: كانت وكانا وكنتما. 3 في quot;سquot; لأنها. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 في quot;طquot; يتصرف. 6 في quot;طquot; يسمى والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "580",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العبارة فما ذكرناه (يدل على أنها أفعال) 1 وما ذكرتموه يدل على أنها أفعال غير حقيقية فقد علمنا بمقتضى الدليلين على أنهم قد جبروا هذا الكسر وألزموها الخبر عوضا عن دلالتها على المصدر وإذا وجد الجبر بلزوم الخبر عوضا عن المصدر كان في حكم الموجود الثابت. [انقسام كان على خمسة أوجه] فإن قيل: فعلى كم تنقسم كان وأخواتها قيل: أما كان فتنقسم على خمسة أوجه: الوجه الأول: أنها تكون ناقصة فتدل على الزمان المجرد عن الحدث نحو: quot;كان زيد قائماquot; ويلزمها الخبر2 لما بينا. والوجه الثاني: أنها تكون تامة فتدل على الزمان والحدث كغيرها من الأفعال الحقيقية ولا تفتقر إلى خبر نحو: كان زيد وهي بمعنى: حدث ووقع قال الله تعالى: وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة 3 أي: حدث ووقع وقال تعالى: إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم 4 وقال تعالى: وإن تك حسنة يضاعفها 5 في قراءة من قرأ بالرفع وقال تعالى: كيف نكلم من كان في المهد صبيا 6 أي: وجد وحدث وصبيا: منصوب على الحال ولا يجوز أن تكون \/كان\/7 ههنا الناقصة \/لأنه\/8 لا اختصاص لعيسى في ذلك لأن كلا قد كان في المهد صبيا ولا عجب في تكليم من كان فيما مضى في حال الصبي (وإنما العجب في تكليم من هو في المهد في حال الصبي) 9 فدل على أنها -ههنا- بمعنى: وجد وحدث وعلى هذا قولهم: أنا مذ كنت صديقك \/أي وجدت\/10 قال الشاعر11: [الطويل] فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي ... إذا كان يوم ذو كواكب أشهب12  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; الجر وهو سهو من الناسخ. 3 س: 2 quot;البقرة ن: 280 مدquot;. 4 س: 4 quot;النساء ن: 29 مدquot;. 5 س: 4 quot;النساء ن: 40 مدquot;. 6 س: 19 quot;مريم ن: 29 مكquot;. 7 سقطت من quot;طquot;. 8 في quot;طquot; لأنها والصواب ما أثبتنا من quot;سquot; لموافقة السياق. 9 سقطت من quot;سquot;. 10 سقطت من quot;طquot;. 11 نسب صاحب quot;الأزهية في علم الحروفquot; هذا البيت إلى مقاس العائذي ولم أصطد له ترجمة وافية. 12 المفردات الغريبة: ذهل بن شيبان: جد جاهلي وبنوه بطن من بكر بن وائل. موطن الشاهد: quot;كان يومquot;. وجه الاستشهاد: مجيء فعل quot;كانquot; تاما بمعنى quot;وقع أو حصلquot; ومجيئه بهذا المعنى كثير شائع.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "581",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي حدث يوم وقال الآخر1: [الوافر] إذا كان الشتاء فأدفئوني ... فإن الشيخ يهدمه الشتاء أي: حدث الشتاء. والوجه الثالث: أن يجعل فيها ضمير الشأن والحديث فتكون الجملة خبرها نحو: quot;كان زيد قائمquot; أي: كان الشأن والحديث2 زيد قائم قال الشاعر3: إذا مت كان الناس صنفان شامت ... وآخر مثن بالذي كنت أصنع أي: كان الشأن والحديث الناس صنفان. والوجه الرابع: أن تكون زائدة (غير عاملة) 4 نحو: quot;زيد كان قائمquot; أي: زيد قائم قال الشاعر: 5 [الوافر] سراة بني أبي بكر تسامى ... على كان المسومة العراب6  1 نسب هذا البيت إلى الربيع بن ضبع ولم أصطد له ترجمة وافية. موطن الشاهد: quot;كان الشتاءquot;. وجه الاستشهاد: مجيء فعل quot;كانquot; بمعنى quot;حدثquot; ومجيئه بهذا المعنى كثير شائع. 2 في quot;سquot; والحدث. 3 الشاعر: هو العجير بن عبد الله السلولي شاعر إسلامي مقل من شعراء الدولة الأموية ومن طبقة أبي زبيد الطائي. تجريد الأغاني 4\/ 1458. موطن الشاهد: quot;كان الناس صنفانquot;. وجه الاستشهاد: مجيء اسم quot;كانquot; ضمير الشأن وخبرها الجملة الاسمية: quot;الناس صنفانquot; ويروى: كان الناس صنفين وعلى هذه الرواية يكون quot;الناسquot; اسما لـ quot;كانquot; و quot;صنفينquot; خبرها. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 لم ينسب إلى شاعر معين. 6 المفردات الغريبة: سراة: جمع سري وهو السيد الشريف. تسامى: أصله تتسامى من السمو والرفعة. المسومة: المعلمة لتترك في المرعى وتعرف من غيرها. العراب: العربية. موطن الشاهد: quot;على كان المسومةquot;. وجه الاستشهاد: وقوع quot;كانquot; زائدة بين الجار والمجرور.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "582",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أي: على المسومة) 1 وقال الآخر2: [الوافر] فكيف إذا مررت بدار قوم ... وجيران لنا كانوا كرام (أي: جيران كرام) 3. والوجه الخامس: أن تكون بمعنى صار قال الله تعالى: وكان من الكافرين 4 فكان من المغرقين 5 أي: صار وعلى هذا حمل بعضهم قوله تعالى: كيف نكلم من كان في المهد صبيا 6 أي: صار وقال الشاعر7: [الطويل] بتيهاء قفر والمطي كأنها ... قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها8 أي: صارت فراخا بيوضها. [صار ناقصة وتامة] وأما صار فتستعمل ناقصة وتامة فأما الناقصة فتدل \/أيضا\/9 على الزمان المجرد عن الحدث ويفتقر10 إلى الخبر نحو: quot;صار زيد عالماquot; مثل  1 ساقطة من quot;طquot;. 2 القائل: الفرزدق وقد سبقت ترجمته. موطن الشاهد: quot;وجيران لنا كانوا كرامquot;. وجه الاستشهاد: وقوع quot;كانواquot; زائدة بين الصفة والموصوف. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 س: 2 quot;البقرة ن: 34 مدquot;. 5 س: 11 quot;هود ن: 43 مكquot; وفي quot;طquot; وكان من المغرقين. 6 س: 19 quot;مريم ن: 29 مكquot;. 7 القائل: عمرو بن أحمر ولم أصطد له ترجمة وافية. 8 المفردات الغريبة: تيهاء قفر: صحراء مضلة يضل فيها الساري عن طريقه. القطا: نوع من الطيور مفرده: قطاة وأضاف القطا إلى الحزن ليبين مدى عطشها. وشبه النوق بها لأنها أشبهت القطا التي فارقت فراخها لتحمل إليها الماء لتسقيها وذلك أسرع لطيرانها. quot;أسرار العربية: 137\/ حا3quot;. موطن الشاهد: quot;كانتquot;. 9 وجه الاستشهاد: مجيء quot;كانquot; بمعنى quot;صارquot; وقد جاءت بمعنى صار في القرآن الكريم حيث قال تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس س: 3 quot;آل عمران ن: 110 مدquot;. 10 زيادة من quot;سquot;. 10 في quot;طquot; ويفتقر.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "583",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;كانquot; إذا كانت ناقصة وأما التامة فتدل على الزمان والحدث ولا تفتقر إلى خبر نحو: quot;صار زيد إلى عمروquot; مثل كان إذا كانت تامة وكذلك سائر أخواتها تستعمل ناقصة وتامة إلا: ظل وليس وما زال وما فتئ فإنها لا تستعمل إلا ناقصة. [عمل الأفعال الناقصة في شيئين وعلة ذلك] فإن قيل: فلم عملت هذه الأفعال في شيئين قيل: لأنها عبارة عن الجمل لا عن1 المفردات فلما اقتضت شيئين وجب أن تعمل فيهما2. [علة رفعها للاسم ونصبها للخبر] فإن قيل: فلم رفعت الاسم ونصبت الخبر قيل: تشبيها بالأفعال الحقيقية فرفعت الاسم تشبيها له بالفاعل ونصبت الخبر تشبيها \/له\/3 بالمفعول. [جواز تقديم خبر الأفعال الناقصة على اسمها] فإن قيل: فهل يجوز تقديم أخبارها على أسمائها قيل: نعم يجوز وإنما جاز\/ذلك\/4 لأنها لما كانت أخبارها مشبهة بالمفعول وأسماؤها مشبهة بالفاعل والمفعول يجوز تقديمه على الفاعل فكذلك ما كان مشبها به. [جواز تقديم خبر بعض الأفعال الناقصة عليها وعلة ذلك] فإن قيل: فهل يجوز تقديم أخبارها عليها أنفسها قيل: يجوز ذلك في ما لم يكن في أوله quot;ماquot; نحو: quot;قائما كان زيدquot; وإنما جاز ذلك لأنه لما كان مشبها بالمفعول والعامل فيه متصرف جاز تقديمه عليه كالمفعول نحو: quot;عمرا ضرب زيدquot;. [عدم تقديم اسم الأفعال الناقصة عليها وعلة ذلك] فإن قيل: فلم لم يجز تقديم أسمائها عليها أنفسها كما يجوز تقديم أخبارها عليها قيل: إنما لم يجز تقديم أسمائها عليها لأن أسماءها مشبهة بالفاعل والفاعل لا يجوز تقديمه على الفعل فكذلك ما كان مشبها به وجاز  1 في quot;سquot; دون المفردات. 2 في quot;طquot; فيها والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 سقطت من quot;طquot;.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "584",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقديم أخبارها عليها لأنها مشبهة بالمفعول والمفعول يجوز تقديمه على الفعل كما بينا. [علة عدم تقديم خبر ما في أوله quot;ماquot; عليه] فإن قيل: فلم لم يجز تقديم خبر ما في أوله quot;ماquot; عليه قيل: لأن quot;ماquot; في أوله ما ما عدا quot;ما دامquot; للنفي \/والنفي\/1 له صدر الكلام كالاستفهام فكما أن الاستفهام لا يعمل ما بعده في ما قبله نحو: quot;أعمرا ضرب زيدquot;2 فكذلك النفي لا يعمل ما بعده في ما قبله نحو: quot;قائما ما زال زيدquot;. [جواز تقديم خبر ما زال عليها عند بعضهم] وقد ذهب بعض النحويين إلى أنه يجوز تقديم خبر quot;ما زالquot; عليها وذلك لأن ما للنفي وزال فيها معنى النفي \/والنفي\/3 إذا دخل على النفي صار إيجابا \/وإذا صار إيجابا\/4 صار قولك: quot;ما زال زيد قائماquot; بمنزلة: quot;كان زيد قائماquot; وكما يجوز أن تقول: quot;قائما كان زيدquot; فكذلك يجوز أن تقول: quot;قائما ما زال زيدquot; وأجمعوا على أنه لا يجوز تقديم خبر quot;ما دامquot; عليها وذلك لأن5 quot;ماquot; فيها مع الفعل بمنزلة المصدر ومعمول المصدر لا يتقدم عليه. [خلافهم في تقديم خبر ليس عليها وعلة ذلك] فإن قيل: فهل يجوز تقديم خبر ليس عليها قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب الكوفيون إلى أنه لا يجوز تقديم خبرها عليها \/نفسها\/6 وذهب أكثر البصريين إلى جوازه لأنه كما جاز تقديم خبرها على اسمها جاز تقديم خبرها عليها نفسها والاختيار عندي ما ذهب إليه الكوفيون لأن quot;ليسquot; فعل لا يتصرف والفعل إنما يتصرف عمله إذا كان متصرفا في نفسه وإذا لم يكن متصرفا في نفسه لم يتصرف عمله وأما قولهم: إنه كما جاز تقديم خبرها على اسمها جاز تقديم خبرها عليها ففاسد لأن تقديم خبرها على اسمها لا يخرجه عن كونه متأخرا عنه وتقديم خبرها عليها يوجب كونه متقدما عليها وليس من ضرورة أن يعمل الفعل في ما بعده يجب7 أن يعمل في ما قبله  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; عمرا والصواب ما في المتن. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 سقطت من quot;طquot;. 5 في quot;سquot; أن. 6 زيادة من quot;سquot;. 7 في quot;طquot; ويجب والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "585",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم نقول: إنما جاز تقديم خبرها على اسمها لأنها أضعف من quot;كانquot; لأنها تتصرف ويجوز تقديم خبرها عليها وأقوى من quot;ماquot; لأنها حرف ولا يجوز تقديم خبرها على اسمها فجعل لها منزلة بين المنزلتين فلم يجز تقديم خبرها عليها نفسها لتنحط عن درجة quot;كانquot; وجوزوا1 تقديم خبرها على اسمها لترتفع عن درجة quot;ماquot;. [امتناع استعمال ما زال مع إلا] فإن قيل: لم جاز: quot;ما كان زيد إلا قائماquot; ولم يجز: quot;ما زال زيد إلا قائماquot; قيل: لأن quot;إلاquot; إذا دخلت في الكلام أبطلت معنى النفي فإذا قلت: (quot;ما كان زيد إلا قائماquot; كان التقدير فيه: quot;كان زيد قائماquot; وإذا قلت:) 2 quot;ما زال زيدا إلا قائماquot; صار التقدير: quot;زال زيد قائماquot; وquot;زالquot; لا تستعمل إلا بحرف النفي فلما كان إدخال حرف الاستثناء يوجب إبطال معنى النفي وquot;كانquot; يجوز استعمالها من غير حرف النفي وquot;زالquot; لا يجوز استعمالها إلا بإدخال حرف3 النفي جاز: quot;ما كان زيد إلا قائماquot; ولم يجز quot;ما زال زيد إلا قائماquot; وأما قول الشاعر4: [الطويل] حراجيج ما تنفك إلا مناخة ... على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا5 فالخير قوله: على الخسف وتقديره: ما تنفك على الخسف إلا أن تناخ أو نرمي6 بها بلدا قفرا فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; ويجوز. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;سquot; بحرف. 4 الشاعر: ذو الرمة غيلان بن عقبة بن بهيش من فحول الشعراء العشاق وشعره يعجب أهل البادية ويدل على فطنة وذكاء ليسا في غيره له ديوان شعر مطبوع. مات بحزوى من رمال الدهناء سنة 117هـ. الشعر والشعر 1\/ 524. 5 المفردات الغريبة: حراجيج: جمع حرجوج أو حرجيج وهي الناقة الجسيمة الطويلة. الخسف: الجوع وهو أن تبيت الناقة على غير علف. موطن الشاهد: quot;ما تنفك إلا مناخةquot;. وجه الاستشهاد: مجيء خبر quot;تنفكquot; مقرونا بـ quot;إلاquot; على وجه الشذوذ. وقيل: quot;تنفكquot; تامة لا خبر لها أي: لا تنفصل من السير إلا في حال إناختها أو يكون خبرها: quot;على الخسفquot; وquot;مناخةquot; منصوبة على الحال في الوجهين. 6 في quot;سquot; ترمي.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "586",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثامن عشر: باب ما",
        "content": "الباب الثامن عشر: باب ما [علة إعمال ما الحجازية] إن قال قائل: لم عملت quot;ماquot; في لغة أهل الحجاز فرفعت الاسم ونصبت الخبر قيل: لأن quot;ماquot; أشبهت quot;ليسquot; ووجه الشبه بينهما من وجهين أحدهما: أن quot;ماquot; تنفي الحال كما أن quot;ليسquot; تدخل على المبتدأ والخبر ويقوي هذه المشابهة بينهما دخول الباء في خبرها كما تدخل في خبر quot;ليسquot; (فإذ ثبت أنها أشبهت quot;ليسquot;) 1 فوجب أن تعمل عملها فترفع الاسم وتنصب الخبر وهي لغة القرآن قال الله تعالى: ما هذا بشرا 2 وذهب الكوفيون إلى أن الخبر منصوب بحذف حرف الجر وهذا فاسد لأن حذف حرف الجر لا يوجب النصب لأنه لو كان حذف حرف الجر يوجب النصب لكان ينبغي أن يكون ذلك في كل موضع ولا خلاف أن كثيرا من الأسماء يحذف منها حرف الجر ولا تنتصب3 بحذفه كقوله تعالى: وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا 4 ولو حذف حرف الجر لكان: وكفى الله وليا وكفى الله نصيرا \/بالرفع\/5 كقول الشاعر6: [الطويل] عميرة ودع إن تجهزت غاديا ... كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا  1 سقطت من quot;سquot;. 2 س: 12 quot;يوسف ن: 31 مكquot;. 3 في quot;طquot; منتصب. 4 س: 4 quot;النساء ن: 45 مدquot;. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 الشاعر هو: سحيم عبد بني الحسحاس كان عبدا نوبيا فاشتراه بنو الحسحاس فنشأ فيهم رآه النبي -صلى الله عليه وسلم- وكان يعجب بشعره قتله سيده وقيل بنو الحسحاس لتشبيبه بنسائهم سنة 40هـ. موطن الشاهد: quot;كفى الشيبquot;. وجه الاستشهاد: سقوط الباء من فاعل quot;كفىquot; فدل ذلك على أن هذه الباء ليست واجبة الدخول على فاعل هذا الفعل.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "587",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قولهم: quot;بحسبك زيد وما جاءني من أحدquot; \/و\/1 لو حذفت حرف الجر لقلت: quot;حسبك زيد وما جاءني أحدquot; بالرفع فدل على أن حذف حرف الجر لا يوجب النصب. [علة إهمال ما التميمية] فإن قيل: لم لم تعمل على لغة بني تميم قيل: لأن الحرف إنما يعمل إذا كان مختصا بالاسم كحرف الجر أو بالفعل كحرف الجزم [و] 2 إذا كان يدخل على الاسم والفعل لم يعمل كحرف العطف وquot;ماquot; تدخل على الاسم والفعل ألا ترى أنك تقول: quot;ما زيد قائم وما يقوم زيدquot; فتدخل عليهما فلما كانت غير مختصة وجب أن تكون غير عاملة. فإن قيل: فلم3 دخلت الباء في خبرها نحو: quot;ما زيد بقائمquot; قيل: لوجهين أحدهما: أنها أدخلت4 توكيدا للنفي والثاني: أن يقدر أنها جواب لمن قال: quot;إن زيدا لقائمquot; فأدخلت الباء في خبرها لتكون بإزاء اللام في خبر إن. [إهمال ما الحجازية إذا توسطت إلا بينها وبين خبرها وعلة ذلك] فإن قيل: فلم3 بطل عملها في لغة أهل الحجاز إذا فصلت5 بين اسمها وخبرها بإلا قيل: لأن quot;ماquot; إنما عملت لأنها أشبهت quot;ليسquot; من جهة المعنى وهو النفي وquot;إلاquot; تبطل معنى النفي فتزول المشابهة وإذا6 زالت المشابهة وجب ألا تعمل. [إهمال ما الحجازية إذا فصل بينها وبين اسمها وخبرها بـ quot;إنquot; الخفيفة وعلة ذلك] فإن قيل: فلماذا بطل عملها -أيضا- إذا فصلت5 بينها وبين اسمها وخبرها بـ quot;إنquot; الخفيفة قيل: لأن quot;ماquot; ضعيفة في العمل لأنها إنما عملت لأنها أشبهت فعلا لا يتصرف شبها ضعيفا من جهة المعنى فلما كان عملها ضعيفا بطل عملها مع الفصل ولهذا المعنى يبطل7 عملها -أيضا- إذا  1 سقطت الواو من quot;سquot;. 2 زيادة يقتضيها السياق. 3 في quot;سquot; لم. 4 في quot;سquot; دخلت. 5 في quot;سquot; فصل. 6 في quot;سquot; فإذا وكلاهما صحيح. 7 في quot;سquot; بطل.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "588",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقدم الخبر على الاسم نحو: quot;ما قائم زيدquot; لضعفها في العمل فألزمت طريقة واحدة وأما قول الشاعر1: [البسيط] فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم ... إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر فمن النحويين من قال: هو منصوب على الحال لأن التقدير فيه: وإذ ما بشر مثلهم فلما قدم مثلهم الذي هو صفة النكرة انتصب على الحال لأن صفة النكرة إذا تقدمت انتصبت على الحال كقول الشاعر2: [مجزوء الوافر] لمية موحشا طلل ... يلوح كأنه خلل3 \/و\/4 التقدير فيه: طلل موحش وكقول الآخر5: [البسيط] والصالحات عليها مغلقا باب والتقدير فيه: باب مغلق إلا أنه لما قدم الصفة على النكرة6 نصبها على الحال ومنهم من قال: هو منصوب على الظرف لأن قوله: ما مثلهم بشر في معنى: quot;فوقهمquot; ومنهم من حمله على الغلط لأن 7 هذا البيت للفرزدق وكان تميميا وليس من \/لغته\/8 إعمال quot;ماquot; سواء تقدم الخبر أو تأخر فلما استعمل لغة غيره غلط فظن أنها تعمل مع تقدم الخبر كما تعمل مع تأخره فلم يكن في ذلك حجة ومنهم من قال: إنها لغة لبعض العرب وهي لغة قليلة لا يعتد بها فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 الشاعر: الفرزدق وقد سبقت ترجمته. وقد أوضح المؤلف في المتن مراده من ذكر الشاهد بما يغني عن الإعادة. 2 الشاعر هو: كثير بن عبد الرحمن المعروف بكثير عزة وقد سبقت ترجمته. 3 المفردات الغريبة: الطلل: ما بقي شاخصا من آثار الديار. الخلل: جمع خلة وهي بطانة تغشى بها أجفان السيوف. موطن الشاهد: quot;موحشا طللquot;. وجه الاستشهاد: تقدمت الصفة على الموصوف النكرة فانتصبت على الحال وفق القاعدة. 4 زيادة من quot;سquot;. 5 لم ينسب إلى قائل معين. موطن الشاهد: quot;مغلقا بابquot;. وجه الاستشهاد: تقدمت الصفة على الموصوف النكرة quot;بابquot; فانتصبت على الحال كما في الشاهد السابق. 6 في quot;سquot; صفة النكرة نصبها وكلاهما صحيح. 7 في quot;سquot; فإن. 8 في quot;طquot; لفظة والأفضل ما أثبتنا من quot;سquot;.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "589",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب التاسع عشر: باب إن وأخواتها",
        "content": "الباب التاسع عشر: باب إن وأخواتها [علة إعمال الأحرف المشبهة] إن قال قائل: لم أعملت1 هذه الأحرف قيل: لأنها أشبهت الفعل ووجه الشبه بينهما من خمسة أوجه: الوجه الأول: أنها مبنية على الفتح كما أن الفعل الماضي مبني على الفتح. والوجه الثاني: أنها على ثلاثة أحرف كما أن الفعل على ثلاثة أحرف. والوجه الثالث: أنها تلزم الأسماء كما أن الفعل يلزم الأسماء. والوجه الرابع: أنها تدخل عليها نون الوقاية كما تدخل على الفعل نحو إنني وكأنني ولكنني. والوجه الخامس: أن فيها معاني الأفعال فمعنى إن وأن: حققت ومعنى quot;كأنquot;: شبهت ومعنى quot;لكنquot;: استدركت ومعنى quot;ليتquot;: تمنيت ومعنى quot;لعلquot;: ترجيت فلما أشبهت هذه الحروف الفعل من هذه الأوجه \/الخمسة\/2 وجب أن تعمل عمله وإنما عملت في شيئين لأنها عبارة عن الجمل لا عن المفردات كما بينا في quot;كانquot;. [علة نصب الأحرف المشبهة للاسم ورفعها للخبر] فإن قيل: فلم نصبت الاسم ورفعت الخبر قيل: لأنها \/لما\/3 أشبهت الفعل وهو يرفع وينصب شبهت \/به\/4 فنصبت الاسم تشبيها بالمفعول ورفعت الخبر تشبيها بالفاعل.  1 في quot;سquot; عملت. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 سقطت من quot;طquot;.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "590",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[علة وجوب تقديم منصوب الأحرف المشبهة على مرفوعها] فإن قيل: فلم وجب تقديم المنصوب على المرفوع قيل لوجهين: أحدهما: أن هذه الحروف تشبه الفعل لفظا ومعنى فلو قدم المرفوع على المنصوب لم يعلم هل هي حروف أو أفعال فإن قيل: الأفعال تتصرف والحروف لا تتصرف قيل: عدم التصرف لا يدل على أنها حروف لأنه قد يوجد أفعال لا تتصرف وهي: نعم وبئس وعسى وليس وفعل التعجب وحبذا فلما كان ذلك يؤدي إلى الالتباس بالأفعال وجب تقديم المنصوب على المرفوع رفعا لهذا الالتباس. والوجه الثاني: أن هذه الحروف لما أشبهت الفعل الحقيقي لفظا ومعنى حملت عليه في العمل فكانت فرعا عليه في العمل وتقديم1 المنصوب على المرفوع فرع فألزموا الفرع الفرع وتخرج على هذا quot;ماquot; فإنها ما أشبهت الفعل من جهة اللفظ وإنما أشبهته من جهة المعنى ثم الفعل الذي أشبهته ليس فعلا حقيقيا وفي فعليته خلاف بخلاف هذه الحروف فإنها أشبهت الفعل الحقيقي من جهة اللفظ والمعنى من الخمسة الأوجه التي بيناها فبان الفرق بينهما. وقد ذهب الكوفيون إلى أن quot;إنquot; وأخواتها \/إنما\/2 تنصب الاسم ولا ترفع الخبر وإنما الخبر يرتفع بما كان يرتفع به قبل دخولها لأنها فرع على الفعل في العمل فلا تعمل عمله لأن الفرع -أبدا- أضعف من الأصل فينبغي ألا تعمل في الخبر وهذا ليس بصحيح لأن كونه فرعا على الفعل في العمل لا يوجب ألا يعمل عمله فإن اسم الفاعل فرع على الفعل في العمل ويعمل عمله على أنا قد عملنا بمقتضى كونه فرعا فإنا ألزمناه طريقة واحدة وأوجبنا فيه تقديم المنصوب على المرفوع ولم نجوز فيه الوجهين كما جاز ذلك مع الفعل لئلا3 يجري مجرى الأصل فلما أوجبنا فيه تقديم المنصوب على المرفوع بان ضعف هذه الحروف (عن رتبة الفعل) 4 وانحطاطها عن رتبة الفعل فوقع الفرق بين الفرع والأصل ثم لو كان الأمر كما زعموا وأنه باق على رفعه لكان الاسم المبتدأ أولى بذلك فلما وجب نصب المبتدأ بها وجب رفع  1 في quot;سquot; وتقدم. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 في quot;سquot; لكيلا. 4 سقطت من quot;سquot;.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "591",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخبر بها لأنه ليس في كلام العرب عامل يعمل في الأسماء النصب ولا يعمل الرفع فما ذهبوا إليه يؤدي إلى ترك القياس ومخالفة الأصول لغير فائدة وذلك لا يجوز. [علة جواز العطف على موضع إن ولكن] فإن قيل: فلم جاز العطف على موضع quot;إن ولكنquot; دون سائر أخواتها قيل: لأنهما لم يغيرا معنى الابتداء بخلاف سائر الحروف لأنها غيرت معنى الابتداء لأن: quot;كأنquot; أفادت معنى التشبيه وquot;ليتquot; أفادت معنى التمني وquot;لعلquot; \/أفادت\/1 معنى الترجي. [خلافهم في العطف على الموضع قبل ذكر الخبر] فإن قيل: فهل يجوز العطف على الموضع قبل ذكر الخبر قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب أهل البصرة2 إلى أنه لا يجوز ذلك على الإطلاق وذلك لأنك إذا قلت: quot;إنك وزيد قائمانquot; وجب أن يكون \/زيد\/3 مرفوعا بالابتداء ووجب أن يكون عاملا في خبر زيد وتكون quot;إنquot; عاملة في خبر الكاف وقد اجتمعا معا وذلك لا يجوز وأما الكوفيون فاختلفوا \/في ذلك\/4 فذهب الكسائي إلى أنه يجوز ذلك على الإطلاق سواء تبين فيه عمل quot;إنquot; أو لم يتبين نحو: quot;إن زيدا وعمرو قائمان وإنك وبكر منطلقانquot;. وذهب الفراء إلى أنه لا يجوز ذلك إلا في ما لم5 يتبين فيه عمل quot;إنquot; واستدلوا على ذلك بقوله تعالى: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى 6 فعطف الصابئين على موضع إن قبل تمام الخبر وهو قوله: من آمن بالله واليوم الآخر ومما حكي عن بعض العرب أنه قال: quot;إنك وزيد ذاهبانquot; وقد ذكره سيبويه في الكتاب. والصحيح: ما ذهب إليه البصريون. وما استدل7 به الكوفيون فلا حجة  1 سقطت من quot;طquot;. 2 في quot;سquot; البصريون. 3 زيادة من quot;سquot;. 4 سطقت من quot;سquot;. 5 في quot;سquot; مالا. 6 س: 5 quot;المائدة ن: 69 مدquot;. 7 في quot;طquot; استدلوا والصواب ما أثبتناه من quot;سquot; لأنه لا يلتقي فاعلان لفعل واحد كما هو معلوم.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "592",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لهم فيه وأما قوله تعالى: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون فلا حجة لهم فيه من وجهين: أحدهما: أنا نقول: في الآية تقديم وتأخير والتقدير فيه1: إن الذين آمنوا والذين هادوا ومن آمن بالله واليوم الآخر فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والصابئون والنصارى كذلك. والوجه الثاني: أن تجعل2 قوله: من آمن بالله واليوم الآخر خبر الصابئين والنصارى وتضمر للذين آمنوا والذين هادوا \/خبرا\/3 مثل الذي أظهرت للصابئين والنصارى ألا ترى أنك تقول: quot;زيد وعمرو قائمquot; فتجعل: قائما خبرا لعمرو وتضمر لزيد خبرا آخر مثل الذي أظهرت لعمرو وإن شئت جعلته خبرا لزيد وأضمرت لعمرو خبرا كما قال الشاعر4: [الوافر] وإلا فاعلموا أنا وأنتم ... بغاة ما بقينا في شقاق5 وإن شئت جعلت قوله quot;بغاةquot; خبرا للثاني وأضمرت للأول خبرا وإن شئت جعلته خبرا للأول وأضمرت للثاني خبرا على ما بينا. وأما قول بعض العرب quot;إنك وزيد ذاهبانquot; فقد ذكره 6 سيبويه أنه غلط من بعض العرب وجعله بمنزلة قول الشاعر7: [الطويل] بدا لي أني لست مدرك ما مضى ... ولا سابق شيئا إذا كان جائيا  1 في quot;سquot; فيها. 2 في quot;طquot; يجعل. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 الشاعر هو: بشر بن أبي خازم الأسدي شاعر فحل شجاع من أهل نجد. مات سنة 92هـ. 5 المفردات الغريبة: بغاة: جمع باغ وهو من تجاوز الحد في العدوان. الشقاق: النزاع والخصومة. موطن الشاهد: quot;أنا وأنتم بغاةquot;. وجه الاستشهاد: جواز كون quot;بغاةquot; خبرا لـ quot;أنتمquot; على إضمار خبر أنا والتقدير: أنا بغاة وأنتم بغاة. وجواز كونه خبرا لـ quot;أناquot; على إضمار خبر أنتم وكلاهما جائز. وأجاز الأعلم الشنتمري أن يكون خبر quot;أنquot; محذوفا دل عليه خبر المبتدأ الذي بعدها. وأجاز الفراء وشيخه الكسائي أن يعطف بالرفع على اسم quot;إنquot; قبل أن يذكر الخبر. 6 في quot;طquot; ذكره. 7 الشاعر هو: زهير بن أبي سلمى المزني شاعر جاهلي حكيم من المعمرين ومن أصحاب المعلقات له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 13 ق. هـ. الشعر والشعراء 1\/ 137. موطن الشاهد: quot;ولا سابقquot;. وجه الاستشهاد: جر quot;سابقquot; عطفا على خبر ليس quot;مدركquot; لتوهمه أن الخبر مجرور لكثرة مجيئه مجرورا بالباء الزائدة ويروى: ولا سابقا ولا شاهد فيه على هذه الرواية.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "593",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: quot;سابقquot; بالجر على العطف وإن كان المعطوف عليه منصوبا لتوهم1 حرف الجر فيه وكذلك قول الآخر2: [الطويل] مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها3 فقال: quot;ناعبquot; \/بالجر\/4 بالعطف على quot;مصلحينquot; لأنه توهم أن الباء في مصلحين موجودة ثم عطف عليه مجرورا وإن كان منصوبا ولا خلاف أن هذا نادر ولا يقاس عليه فكذلك ههنا فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; بالتوهم وما أثبتناه من quot;سquot; هو الصواب. 2 الشاعر هو: الأحوص عبد الله بن محمد الأنصاري من شعراء العصر الأموي كان صاحب نسيب من طبقة جميل بن معمر وكان هجاء له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 105هـ. الشعر والشعراء: 1\/ 518 وطبقات فحول الشعراء: 1\/ 137. 3 المفردات الغريبة: مشائيم: أهل شؤم. ناعب: من نعب الغراب: إذا صاح والمعنى لا يصيح غرابهم إلا بالسوء والفراق. موطن الشاهد: quot;ولا ناعبquot;. وجه الاستشهاد: عطف quot;ناعبquot; بالجر على مصلحين لتوهم زيادة الباء في خبر ليس كما في الشاهد السابق. 4 سقطت من quot;سquot;.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "594",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب العشرون: باب ظننت وأخواتها",
        "content": "الباب العشرون: باب ظننت وأخواتها [استعمالات ظن وأخواتها] إن قال قائل: على كم ضرابا تستعمل \/فيه\/1 هذه الأفعال قيل: أما ظننت فتستعمل على ثلاثة أوجه: أحدهما: بمعنى الظن وهو ترجيح أحد الاحتمالين على الآخر. والثاني: بمعنى اليقين قال الله سبحانه وتعالى: الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون 2 \/أي: يوقنون\/3 وقال الله تعالى: فظنوا أنهم مواقعوها 4. وقال الشاعر5: [الطويل] فقلت لهم: ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارسي المسرد6 وهذان يتعديان إلى مفعولين. والثالث: بمعنى التهمة كقوله تعالى: وما هو على الغيب بضنين 7 في قراءة من قرأ بالظاء أي: بمتهم وهذا يتعدى 8 إلى مفعول واحد.  1 زيادة من quot;سquot;. 2 س: 2 quot;البقرة: 46 مدquot;. 3 زيادة من quot;سquot;. 4 س: 18 quot;الكهف ن: 53 مكquot;. 5 الشاعر هو: دريد بن الصمة الجشمي البكري من هوازن كان من الشعراء الأبطال ومن المعمرين المخضرمين. مات سنة 8هـ. 6المفردات الغريبة: ظنوا: استيقنوا. مدجج: الشاك في السلاح. المسرد: الدرع المثقبة أو ذات الحلق. موطن الشاهد: quot;ظنواquot; وجه الاستشهاد: مجيء فعل ظن مفيدا معنى اليقين لا الشك. 7 س: 81 quot;التكوير: 24 مكquot;. 8 في quot;سquot; وهذه تتعدى.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "595",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[استعمال خال وحسب] وأما: quot;خلت وحسبتquot; فتستعملان بمعنى الظن. وأما quot;زعمتquot; فتستعمل في القول عن غير صحة قال الله تعالى: زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا 1. [استعمال علم] وأما quot;علمتquot; فتستعمل على أصلها فتتعدى إلى مفعولين وتستعمل بمعنى: quot;عرفتquot; فتتعدى إلى مفعول واحد قال الله تعالى: لا تعلمهم نحن نعلمهم 2. [استعمال رأى] وأما quot;رأيتquot; فتكون من رؤية القلب فتتعدى إلى مفعولين نحو: quot;رأيت الله غالباquot; وتكون من رؤية البصر فتتعدى إلى مفعول واحد نحو: quot;رأيت زيداquot; أي: أبصرت زيدا. [استعمال وجدت] وأما quot;وجدتquot; فتكون بمعنى: علمت فتتعدى إلى مفعولين نحو: quot;وجدت زيدا عالماquot; وتكون بمعنى: أصبت فتتعدى إلى مفعول واحد نحو: quot;وجدت الضالة وجداناquot; وقد تكون لازمة في نحو قولهم: quot;وجدت في الحزن وجدا ووجدت في المال وجدا ووجدت في الغضب موجدةquot; وحكى بعضهم: quot;وجداناquot; قال الشاعر3: [الوافر] كلانا رد صاحبه بغيظ ... على حنق ووجدان شديد4 [علة إعمال هذه الأفعال] فإن قيل: لم أعلمت5 هذه الأفعال وليست مؤثرة في المفعول قيل:  1 س: 64 quot;التغابن ن: 7 مدquot;. 2 س: 9 quot;التوبة ن: 101 مدquot;. 3 الشعر هو: صخر الغي وهو صخر بن جعد الخضري من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 140هـ. 4 موطن الشاهد: quot;وجدانquot;. وجه الاستشهاد: مجيء quot;وجدانquot; مصدرا لـ quot;وجدquot; التي بمعنى غضب والقياس أن يأتي المصدر منها -في هذه الحال- موجدة. 5 في quot;سquot; فلم عملت.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "596",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأن هذه الأفعال وإن لم تكن مؤثرة إلا أن لها تعلقا بما عملت فيه ألا ترى أن قولك: quot;ظننتquot; يدل على الظن والظن يتعلق بمظنون وكذلك سائرها ثم ليس التأثير شرطا في عمل الفعل وإنما شرط عمله أن يكون له تعلق بالمفعول فإذا تعلق بالمفعول تعدى إليه سواء كان مؤثرا أو لم يكن مؤثرا ألا ترى أنك تقول: ذكرت زيدا فيتعدى إلى زيد وإن لم يكن مؤثرا فيه إلا أنه لما كان له به تعلق عمل لأن quot;ذكرتquot; تدل على الذكر والذكر لا بد له من مذكور يتعدى1 إليه فكذلك ههنا. [علة تعدي أفعال الظن إلى مفعولين] فإن قيل: فلم تعدت إلى مفعولين قيل: لأنها لما كانت تدخل على المبتدأ والخبر بعد استغنائها بالفاعل وكل واحد من المبتدأ والخبر لا بد له من الآخر وجب أن تتعدى إليهما. [خلافهم في جواز اقتصار هذه الأفعال على الفاعل] فإن قيل: فهل يجوز الاقتصار فيها على الفعل والفاعل قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب البعض2 إلى أنه يجوز واستدل عليه بالمثل السائر وهو قولهم: quot;من يسمع يخلquot; فاقتصر على quot;يخلquot; وفيه ضمير الفاعل3. وذهب بعضهم إلى أنه لا يجوز واستدل على ذلك من وجهين: أحدهما: أن هذه الأفعال تجاب بما يجاب به القسم كقوله تعالى: وظنوا ما لهم من محيص 4 فكما لا يجوز الاقتصار على القسم دون المقسم عليه فكذلك لا يجوز الاقتصار على هذه الأفعال مع فاعليها دون مفعوليها. والثاني: أنا نعلم أن العاقل لا يخلو من ظن أو علم أوشك فإذ قلت: ظننت أو علمت أو حسبت لم تكن فيه فائدة لأنه لا يخلو5 عن ذلك. [عدم جواز استغناء هذه الأفعال على أحد مفعوليها وعلة ذلك] فإن قيل: فهل يجوز الاقتصار على أحد المفعولين قيل: لا يجوز لأن  1 في quot;طquot; فيتعدى. 2 في quot;سquot; بعض النحويين. 3 في quot;سquot; فاقتصر على ضمير الفاعل وهو سهو من الناسخ. 4 س: 41 quot;فصلت ن: 48 مكquot;. 5 في quot;طquot; تخلو.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "597",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الأفعال داخلة على المبتدأ والخبر وكما1 أن المبتدأ لا بد له من الخبر, والخبر لا بد له من المبتدأ فكذلك لا بد لأحد المفعولين من الآخر. [وجوب إعمال هذه الأفعال حال تقدمها وجواز إلغائها عند توسطها وتأخرها] فإن قيل: فلم وجب إعمال هذه الأفعال إذا تقدمت وجاز إلغاؤها إذا توسطت وتأخرت قيل: إنما وجب إعمالها إذا تقدمت لوجهين: أحدهما: أنها إذا تقدمت فقد وقعت في أعلى مراتبها فوجب إعمالها ولم يجز إلغاؤها. والثاني: أنها إذا تقدمت دل ذلك على قوة العناية \/بها\/2 وإلغاؤها يدل على اطراحها وقلة الاهتمام بها فلذلك لم يجز إلغاؤها مع التقديم لأن الشيء لا يكون معنيا به مطرحا وأما إذا توسطت أو تأخرت فإنما جاز إلغاؤها لأن هذه الأفعال لما كانت ضعيفة في العمل وقد مر صدر الكلام على اليقين لم يغير الكلام عما اعتمد عليه وجعلت \/في\/3 تعلقها بما قبلها بمنزلة الظرف فإذا قال: quot;زيد منطلق ظننتquot; فكأنه قال: quot;زيد منطلق في ظنيquot; وكما4 أن قولك: quot;في ظنيquot; لا يعمل في ما قبله فكذلك ما نزل بمنزلته. وأما من أعملها إذا تأخرت5 فجعلها6 متقدمة في التقدير وإن كانت متأخرة في اللفظ مجازا وتوسعا غير أن الإعمال مع التوسط أحسن من الإعمال مع التأخر وذلك لأنها إذا توسطت كانت متقدمة من وجه \/و\/7 متأخرة من وجه لأنها متأخرة عن أحد الجزأين متقدمة على الآخر ولا يتم أحد الجزأين إلا بصاحبه فكانت متقدمة من وجه ومتأخرة من وجه فحسن إعمالها كما حسن إلغاؤها وإذا تأخرت عن الجزأين جميعا كانت متأخرة من كل وجه فكان إلغاؤها أحسن من إعمالها لتأخرها وضعف عملها فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; فكما. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; فكما. 5 في quot;سquot; تقدمت وهو سهو من الناسخ. 6 في quot;سquot; فقدرها. 7 سقطت من quot;سquot;.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "598",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الحادي والعشرون: باب الإغراء",
        "content": "الباب الحادي والعشرون: باب الإغراء [علة قيام بعض الظروف والحروف مقام الفعل] إن قال قائل: لم أقيم بعض الظروف والحروف مقام الفعل قيل: طلبا للتخفيف لأن الأسماء والحروف أخف من الأفعال فاستعملوها1 بدلا عنها طلبا للتخفيف. فإن قيل: فلم كثر في quot;عليك وعندك ودونكquot; خاصة قيل: لأن الفعل إنما يضمر إذا كان عليه دليل من مشاهدة حال أو غير ذلك فلما2 كانت quot;علىquot; للاستعلاء والمستعلي يشاهد من تحته وquot;عندquot; للحضرة ومن بحضرتك تشاهده وquot;دونquot; للقرب ومن بقربك3 تشاهده فصار4 هذا بمنزلة مشاهدة حال تدل عليه فلهذا أقيمت مقام الفعل. [علة كون الإغراء للمخاطب دون الغائب والمتكلم] فإن قيل: فلم خص به المخاطب دون الغائب والمتكلم قيل: لأن المخاطب يقع الأمر له بالفعل من غير لام الأمر نحو: قم واذهب فلا يفتقر إلى لام الأمر وأما الغائب والمتكلم فلا يقع الأمر لهما إلا باللام نحو: quot;ليقم زيد ولأقم معهquot; فيفتقر إلى لام الأمر فلما أقاموها مقام الفعل كرهوا أن يستعملوها للغائب والمتكلم لأنها تصير قائمة مقام شيئين اللام والفعل ولم يكرهوا ذلك في المخاطب لأنها تقوم مقام شيء واحد وهو الفعل وأما قوله عليه السلام: quot;ومن لم يستطع \/منكم\/5 الباءة فعليه بالصوم6 فإنه له  1 في quot;طquot; واستعملوها. 2 في quot;سquot; ولما. 3 في quot;سquot; بقرب منك. 4 في quot;طquot; صار. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 في quot;طquot; الصوم.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "599",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الحادي والعشرون: باب الإغراء [علة قيام بعض الظروف والحروف مقام الفعل] إن قال قائل: لم أقيم بعض الظروف والحروف مقام الفعل قيل: طلبا للتخفيف لأن الأسماء والحروف أخف من الأفعال فاستعملوها1 بدلا عنها طلبا للتخفيف. فإن قيل: فلم كثر في quot;عليك وعندك ودونكquot; خاصة قيل: لأن الفعل إنما يضمر إذا كان عليه دليل من مشاهدة حال أو غير ذلك فلما2 كانت quot;علىquot; للاستعلاء والمستعلي يشاهد من تحته وquot;عندquot; للحضرة ومن بحضرتك تشاهده وquot;دونquot; للقرب ومن بقربك3 تشاهده فصار4 هذا بمنزلة مشاهدة حال تدل عليه فلهذا أقيمت مقام الفعل. [علة كون الإغراء للمخاطب دون الغائب والمتكلم] فإن قيل: فلم خص به المخاطب دون الغائب والمتكلم قيل: لأن المخاطب يقع الأمر له بالفعل من غير لام الأمر نحو: قم واذهب فلا يفتقر إلى لام الأمر وأما الغائب والمتكلم فلا يقع الأمر لهما إلا باللام نحو: quot;ليقم زيد ولأقم معهquot; فيفتقر إلى لام الأمر فلما أقاموها مقام الفعل كرهوا أن يستعملوها للغائب والمتكلم لأنها تصير قائمة مقام شيئين اللام والفعل ولم يكرهوا ذلك في المخاطب لأنها تقوم مقام شيء واحد وهو الفعل وأما قوله عليه السلام: quot;ومن لم يستطع \/منكم\/5 الباءة فعليه بالصوم6 فإنه له  1 في quot;طquot; واستعملوها. 2 في quot;سquot; ولما. 3 في quot;سquot; بقرب منك. 4 في quot;طquot; صار. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 في quot;طquot; الصوم.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "600",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفعل ولم يظهر لدلالة ما تقدم عليه من قوله تعالى: حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم 1 الآية2. لأن في ذلك دلالة على أن ذلك مكتوب3 عليهم فنصب quot;كتاب \/الله\/quot;4 على المصدر كقوله تعالى: وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله 5 فنصب: quot;صنع اللهquot; على المصدر بفعل مقدر دل عليه ما قبله6 \/ونحو ذلك قول\/7 الشاعر8: [الطويل] دأبت إلى أن ينبت الظل بعدما ... تقاصر حتى كاد في الآل يمصح وجيف المطايا ثم قلت لصحبتي ... ولم ينزلوا: أبردتم فتروحوا9 فنصب quot;وجيفquot; بفعل دل عليه ما تقدم. وأما البيت الذي أنشدوه فلا حجة \/لهم\/10 فيه من وجهين: أحدهما: أن قوله quot;دلوي دونكاquot; في موضع رفع لأنه خبر مبتدأ مقدر والتقدير فيه هذا دلوي دونكا والثاني: أنا نسلم أنه في موضع  1 س: 4 quot;النساء ن: 23 مدquot;. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;سquot; المكتوب. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 س: 27 quot;النمل ن: 88 مكquot;. 6 لأن التقدير: صنع صنعا الله فحذف الفعل quot;صنعquot; وأضيف المصدر quot;صنعاquot; إلى الفاعل لفظ الجلالة كإضافته إلى المفعول فجاءت: صنع الله. 7 في quot;طquot; قال. 8 الشاعر هو: الراعي النميري أبو جندل عبيد بن حصين من بني نمير كان سيدا في قومه وسمي بالراعي لأنه أكثر من وصف راعي الإبل في شعره له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 90هـ. طبقات ابن سلام 1\/ 502. 9 المفردات الغريبة: الآل: السراب. يمصح: يذهب وينقطع. وجيف المطايا: ضرب من سير الإبل والخيل. أبردتم: دخلتم في آخر النهار. تروحوا: الرواح الذهاب أو السير بالعشي والمراد: حان وقت مبيتكم واستراحتكم. موطن الشاهد: quot;وجيف المطاياquot;. وجه الاستشهاد: انتصاب quot;وجيفquot; على المصدر المؤكد لمعنى قوله: quot;دأبتquot; لأنه بمعنى: واصلت السير وأوجفت المطي أي: سمتها الوجيف وهو سير سريع. 10 سقطت من quot;سquot;.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "601",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نصب \/و\/1 لكن بإضمار فعل والتقدير فيه: quot;خذ دلوي دونكquot; ودونك تفسير لذلك \/الفعل المقدر\/2 فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 سقطت من quot;طquot;. 2 زيادة من إحدى النسخ وفي quot;سquot; لذلك المصدر.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "602",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثاني والعشرون: باب التحذير",
        "content": "الباب الثاني والعشرون: باب التحذير [علة التكرار في التحذير] إن قال قائل: ما وجه التكرير إذا أرادوا التحذير في نحو قولهم: quot;الأسد الأسدquot; قيل: لأنهم أرادوا أن يجعلوا أحد الاسمين قائما مقام الفعل الذي هو quot;احذرquot; ولهذا إذا كرروا لم يجز إظهار الفعل وإذا حذفوا أحد الاسمين جاز إظهار الفعل فدل على أن أحد الاسمين قائم مقام الفعل. [الاسم الأول يقوم مقام الفعل] فإن قيل: فأي الاسمين أولى بأن يقوم مقام الفعل قيل: أولى الاسمين بأن يقوم مقام الفعل هو الأول لأن الفعل يجب أن يكون مقدما على الاسم الثاني لأنه مفعول فكذلك الاسم الذي يقوم مقام الفعل ينبغي أن يكون مقدما. [علة انتصاب الاسم في التحذير] فإن قيل: فلم انتصب قولهم: quot;إياك والشرquot; قيل: لأن التقدير فيه: (quot;إياك احذرquot; فإياك: منصوب باحذر والشر معطوف عليه وقيل: أصله) 1: quot;إياك2 احذر من الشرquot; فموضع الجار والمجرور النصب فلما حذف حرف الجر3 صار النصب في ما بعده. [علة تقدير الفعل بعد إياك] فإن قيل: فلم قدروا الفعل بعد quot;إياكquot; ولم يقدروه قبله قيل: لأن quot;إياكquot;  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;طquot; احذر إياك والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 3 في quot;طquot; الجار.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "603",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضمير المنصوب المنفصل فلا1 يجوز أن يقع الفعل قبله لأنك لو أتيت به قبله لم يجز أن تأتي به بلفظه لأنك تقدر على ضمير المنصوب المتصل وهو الكاف ألا ترى أنك لو قلت: quot;ضربت إياكquot; لم يجز لأنك تقدر على أن تقول: quot;ضربتكquot; فأما قول الشاعر2: [الرجز] إليك حتى بلغت إياكا فشاذ لا يقاس عليه. [علة عدم استعمال الفعل مع إياك] فإن قيل: فلم لم يستعملوا لفظ الفعل مع quot;إياكquot; كما استعملوه3 مع غيره قيل: إنما خصت quot;إياكquot; بهذا 4 لأنها لا تكون إلا في موضع نصب لأنها ضمير المنصوب المنفصل فصارت5 بنية لفظه تدل على كونه مفعولا فلم يستعملوا معه لفظ الفعل بخلاف غيره من الأسماء فإنه يجوز أن يقع مرفوعا ومنصوبا ومجرورا إذ ليس في بنية لفظه ما يدل على كونه مفعولا فاستعملوا معه لفظ الفعل فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; ولا. 2 الشاعر هو: حميد الأرقط وهو حميد بن مالك بن ربعي من تميم وقيل: من ربيعة لقب بالأرقط لآثار كانت في وجهه وهو شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية وكان معاصرا للحجاج. معجم الأدباء 11\/ 14 وخزانة الأدب 5\/ 395. موطن الشاهد: quot;إياكquot;. وجه الاستشهاد: وضع quot;إياكquot; موضع quot;الكافquot; ضرورة وذلك شاذ ولا يقاس عليه كما جاء في المتن. 3 في quot;طquot; يستعملوه وهو سهو من الناسخ أو الطابع. 4 في quot;طquot; بهذه. 5 في quot;سquot; فصار.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "604",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثالث والعشرون: باب المصدر",
        "content": "الباب الثالث والعشرون: باب المصدر [علة انتصاب المصدر] إن قال قائل: لم كان المصدر منصوبا قيل: لوقوع الفعل عليه وهو المفعول المطلق. [اشتقاق الفعل من المصدر أو العكس وخلافهم في ذلك] فإن قيل: هل الفعل مشتق من المصدر أو المصدر مشتق من الفعل قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب البصريون إلى أن الفعل مشتق من المصدر واستدلوا على ذلك من سبعة أوجه: [أدلة البصريين في كون الفعل مشتق من المصدر] الوجه الأول: أنه يسمى مصدرا والمصدر هو الموضع الذي تصدر عنه الإبل فلما سمي مصدرا دل على أنه قد صدر عنه الفعل. والوجه الثاني: أن المصدر يدل على زمان مطلق والفعل يدل على زمان معين فكما1 أن المطلق أصل للمقيد فكذلك المصدر أصل للفعل. والوجه الثالث: أن الفعل يدل على شيئين والمصدر يدل على شيء واحد قبل الاثنين فكذلك يجب أن يكون المصدر قبل الفعل. والوجه الرابع: أن المصدر اسم وهو يستغني عن الفعل والفعل لا بد له من الاسم وما يكون مفتقرا إلى غيره ولا يقوم بنفسه أولى بأن يكون فرعا مما لا يكون مفتقرا إلى غيره. والوجه الخامس: أن المصدر لو كان مشتقا من الفعل لوجب أن يدل على ما في الفعل من الحدث والزمان ومعنى ثالث كما دلت أسماء الفاعلين  1 في quot;سquot; وكما.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "605",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمفعولين على الحدث وعلى ذات الفاعل والمفعول به فلما لم يكن المصدر كذلك دل على أنه ليس مشتقا من الفعل. والوجه السادس: أن المصدر لو كان مشتقا من الفعل لوجب أن يجري على سنن واحد ولم يختلف كما لم تختلف أسماء الفاعلين والمفعولين فلما اختلف المصدر اختلاف سائر الأجناس دل على أن الفعل مشتق منه. والوجه السابع: أن الفعل يتضمن المصدر والمصدر لا يتضمن الفعل ألا ترى أن quot;ضربquot; يدل على ما يدل عليه quot;الضربquot; وquot;الضربquot; لا يدل على ما يدل عليه quot;ضربquot;1 وإذا كان كذلك دل على أن المصدر أصل والفعل فرع \/عليه\/2 وصار هذا كما نقول في الأواني المصوغة من الفضة فإنها فرع عليها ومأخوذة منها وفيها زيادة ليست في الفضة فدل على أن الفعل مأخوذ من المصدر كما كانت الأواني مأخوذة من الفضة. [أدلة الكوفيين في كون المصدر مأخوذ من الفعل] وأما الكوفيون فذهبوا إلى أن المصدر مأخوذ من الفعل واستدلوا على ذلك من ثلاثة أوجه: \/ الوجه \/3 الأول: أن المصدر يعتل لاعتلال4 الفعل ويصح لصحته تقول: quot;قمت قياماquot; فيعتل المصدر لاعتلال الفعل وتقول: quot;قاوم قواماquot; فيصح المصدر لصحة الفعل فدل على أنه فرع عليه. والوجه الثاني: أن الفعل يعمل في المصدر ولا شك أن رتبة العامل قبل رتبة المعمول. والوجه الثالث: أن المصدر يذكر توكيدا للفعل ولا شك أن رتبة المؤكد قبل رتبة المؤكد فدل على أن المصدر مأخوذ من الفعل. [تفنيد مزاعم الكوفيين] والصحيح: ما ذهب إليه البصريون وأما5 ما استدل به الكوفيون ففاسد. أما قولهم: إنه يصح لصحة الفعل ويعتل لاعتلاله فنقول: إنما صح لصحته واعتل لاعتلاله طلبا للتشاكل ليجري الباب على سنن واحد  1 في quot;سquot; ضربت. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; كاعتلال. 5 في quot;سquot; وما.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "606",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لئلا تختلف طرق تصاريف الكلمة وهذا لا يدل على الأصل والفرع ألا ترى أنهم قالوا: quot;يعدquot; والأصل \/فيه\/1: quot;يوعدquot; فحذفوا الواو لوقوعها بين ياء وكسرة وقالوا: quot;أعد ونعد وتعدquot; فحذفوا الواو -وإن لم تقع بين ياء وكسرة حملا على quot;يعدquot; لئلا تختلف طرق تصاريف الكلمة وكذلك قالوا: quot;أكرمquot; والأصل فيه quot;أأكرمquot; إلا أنهم حذفوا إحدى الهمزتين استثقالا لاجتماعهما ثم قالو: quot;يكرم وتكرم ونكرمquot; فحذفوا الهمزة وإن لم تجتمع2 همزتان حملا على quot;أكرمquot; ليجري الباب على سنن واحد فكذلك3 ههنا. وأما قولهم: إن الفعل يعمل في المصدر فنقول: هذا لا يدل على أنه أصل له فإناأجمعنا على أن الحروف تعمل في الأسماء والأفعال ولا شك أن الحروف ليست أصلا للأسماء والأفعال فكذلك ههنا. وأما قولهم: إن المصدر يذكر تأكيدا للفعل فنقول: هذا لا يدل على أنه فرع عليه ألا ترى أنك تقول: quot;جاءني زيد \/زيد\/4 ورأيت زيدا زيداquot; ولا يدل هذا على أن زيدا الثاني فرع على الأول فكذلك ههنا وقد بينا هذا مستوفى في المسائل الخلافية5. [علة انتصاب أفعل المضاف إلى المصدر] فإن قيل: فلم6 كان قولهم: quot;سرت أشد السيرquot; منصوبا على المصدر قيل: لأن quot;أفعلquot; لا يضاف إلا إلى ما هو بعض له وقد أضيف إلى المصدر الذي هو السير فلما أضيف إلى المصدر كان مصدرا فانتصب انتصاب المصادر كلها. [انتصاب المصدر القرفصاء ونحوه] فإن قيل: فعلى ماذا ينتصب قولهم: quot;قعد القرفصاءquot; ونحوه قيل: ينتصب على المصدر بالفعل الذي \/هو\/7 قبله لأن القرفصاء لما كانت نوعا من القعود والفعل الذي هو quot;قعدquot; يتعدى إلى جنس القعود الذي يشتمل على القرفصاء وغيرها تعدى إلى القرفصاء الذي هو8 نوع منه لأنه إذا عمل في  1 سقطت من quot;طquot;. 2 في quot;طquot; يجتمع. 3 في quot;طquot; وكذلك. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 راجع: الإنصاف في مسائل الخلاف 1\/ 144-152. 6 في quot;سquot; لم. 7 سقطت من quot;سquot;. 8 في quot;سquot; التي منها.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "607",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجنس عمل في النوع إذا كان داخلا تحته هذا مذهب سيبويه وذهب أبو بكر بن السراج إلى أنه صفة لمصدر \/موصوف\/1 محذوف والتقدير فيه: quot;قعد القعدة القرفصاءquot; إلا أنه حذف الموصوف وأقام الصفة مقامه والذي عليه الأكثرون مذهب سيبويه لأنه لا يفتقر إلى تقدير موصوف (وما ذهب إليه ابن السراج يفتقر إلى تقدير موصوف) 2 وما لا يفتقر إلى تقدير \/موصوف\/3 أولى مما يفتقر إلى تقدير \/موصوف\/3 فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 سقطت من quot;طquot;. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 سقطت من quot;سquot;.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "608",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الرابع والعشرون: باب المفعول فيه",
        "content": "الباب الرابع والعشرون: باب المفعول فيه [تعريف المفعول فيه] إن قال قائل: ما المفعول فيه قيل: هو الظرف وهو كل اسم من أسماء المكان أو الزمان يراد فيه معنى quot;فيquot; \/و\/1 ذلك نحو: quot;صمت اليوم وقمت الليلة وجلست مكانكquot; والتقدير فيه: quot;صمت في اليوم وقمت في الليلة وجلست في مكانكquot; وما أشبه ذلك. [علة تسمية المفعول فيه ظرفا] فإن قيل: فلم سمي ظرفا قيل: لأنه لما كان محلا للأفعال سمي ظرفا تشبيها بالأواني التي تحل الأشياء فيها ولهذا سمى الكوفيون الظروف quot;محالquot; لحلول الأشياء2 فيها. [علة عدم بناء الظروف] فإن قيل: فلم 3 لم يبنوا الظروف لتضمنها معنى الحرف قيل: لأن الظروف وإن نابت عن الحرف إلا أنها لم تتضمن معناه والذي يدل على ذلك أنه يجوز إظهاره مع لفظها ولو كانت متضمنة للحرف لم يجز إظهاره ألا ترى أن quot;متى وأين وكيفquot; لما تضمنت معنى همزة الاستفهام لم يجز إظهار الهمزة معها فلما جاز إظهاره ههنا دل على أنها لم تتضمن معناه وإذا لم تتضمن معناه وجب أن تكون معربة على أصلها. [علة تعدي الفعل اللازم إلى جميع ظروف الزمان دون المكان] فإن قيل: فلم تعدى الفعل اللازم إلى جميع ظروف الزمان ولم يتعد إلى  1 سقطت من quot;طquot;. 2 في quot;سquot; الأفعال. 3 في quot;سquot; لم.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "609",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جميع ظروف المكان قيل: لأن الفعل يدل على جميع ظروف الزمان بصيغته كما يدل على\/ جميع\/ 1 ضروب المصادر وكما أن الفعل يتعدى إلى جميع ضروب المصادر فكذلك يتعدى إلى جميع ظروف الزمان وأما ظروف المكان فلم يدل عليها الفعل بصيغته ألا ترى أنك إذا قلت: ضرب أو سيضرب لم يدل على مكان دون مكان كما يكون فيه2 دلالة على زمان دون زمان فلما لم يدل الفعل على ظروف المكان بصيغته صار الفعل اللازم منه بمنزلته من زيد وعمرو وكما أن الفعل اللازم لا يتعدى بنفسه إلى زيد وعمرو فكذلك لا يتعدى إلى ظروف 3 المكان. [علة تعدي اللازم إلى الجهات الست ونحوها] فإن قيل: فلم تعدي إلى الجهات الست ونحوها من ظروف المكان قيل: لأنها أشبهت ظروف الزمان من وجهين: أحدهما: أنها مبهمة غير محدودة وكان هذا اللفظ مشتملا على جميع ما يقابل ظهره 4 إلى أن تنقطع الأرض (كما أنك إذا قلت: quot;أمام زيدquot; كان أيضا غير محدود وكان هذا اللفظ مشتملا على جميع ما يقابل وجهه إلى أن تنقطع الأرض) 5 كما أنك إذا قلت: quot;قامquot; دل على كل زمان ماض من أول ما خلق الله الدنيا إلى وقت حديثك وإذا 6 قلت: quot;يقومquot; دل على كل زمان مستقبل. والوجه الثاني: أن هذه الظروف لا تتقدر على وجه واحد لأن فوقا يصير تحتا وتحتا يصير فوقا كما أن الزمان المستقبل يصير حاضرا الحاضر يصير ماضيا فلما أشبهت ظروف الزمان تعدي الفعل إليها كما يتعدى إلى ظروف الزمان. [حذف حرف الجر اتساعا] فإن قيل: فكيف قالوا: quot;زيد مني معقد الإزار ومقعد القابلة ومناط الثريا وهما خطان جانبي أنفهاquot; يعني الخطين اللذين يكتنفان أنف الظبية وهي  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;طquot; فيها. 3 في quot;سquot; ظرف. 4 في quot;سquot; وجهه وهو سهو من الناسخ. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 في quot;سquot; فإذا.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "610",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلها مخطوطة 1 قيل: الأصل فيها كلها أن تستعمل بحرف الجر إلا أنهم حذفوا حرف الجر في هذه المواضع اتساعا كقول الشاعر2: [الكامل] فلأبغينكم قنا وعوارضا ... ولأقبلن الخيل لابة ضرغد3 وقال الآخر4: [الكامل] لدن بهز الكف يعسل متنه ... فيه كما عسل الطريق الثعلب5 أراد في الطريق ومن حقها أن تحفظ 6 ولا يقاس عليها. فأما قولهم: دخلت البيت فذهب أبو عمر الجرمي7 إلى أن quot;دخلتquot;: فعل متعد تعدى إلى البيت فنصبه كقولك: quot;بنيت البيتquot; وما أشبه ذلك. وذهب الأكثرون إلى أن quot;دخلتquot;: فعل لازم\/ وقد\/ 8 كان الأصل فيه أن يستعمل مع حرف الجر  1 في quot;سquot; مخصوصة. 2 الشاعر هو: عامر بن الطفيل بن مالك من بني عامر بن صعصعة كان فارس قومه وأحد فتاك العرب وشعرائهم وساداتهم من أهل نجد وهو ابن عم quot;لبيدquot; المشهور. أدرك الإسلام ولم يسلم. مات سنة 11 هـ. الشعر والشعراء 118 والخزانة 471\/1. 3 المفردات الغريبة: أبغينكم: أطلبنكم. قنا وعوارضا: مكانان معروفان. لأقبلن الخيل: لأستقبلنها. اللابة: الحرة وما اشتد من الأرض. ضرغد: اسم جبل. موطن الشاهد: quot;لأبغينكم قناquot;. وجه الاستشهاد: انتصاب quot;قناquot; وquot;عوارضاquot; بحذف حرف الجر للضرورة لأنهما مكانان مختصان لا ينصبان نصب الظروف. 4 القائل هو: ساعدة بن جؤية الهذلي شاعر من مخضرمي الجاهلية والإسلام. 5 المفردات الغريبة: لدن: لين. يعسل: يعدو والعسلان: عدو الذئب والمراد: يعسل في عدوته هذه. كما عسل الطريق: أي كما عسل في الطريق الثعلب فهو يصف رمحه باللين وعدم الصلابة والخشونة. موطن الشاهد: quot;عسل الطريقquot;. وجه الاستشهاد: حذف حرف الجر في quot;المقدرquot; وانتصاب quot;الطريقquot; بعد حذفه لأن الأصل: عسل في الطريق ومثل هذا يحفظ ولا يقاس عليه. 6 في quot;طquot; يحفظ. 7 الجرمي: أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي أحد علماء النحو أخذ عن الأخفش ويونس بن حبيب النحو وعن أبي زيد والأصمعي اللغة. مات سنة 225هـ. البلغة 96 97 وبغية الوعاة 8\/2. 8 سقطت من quot;سquot;.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "611",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إلا أنه حذف حرف الجر) 1 اتساعا على ما بينا وهذا هو الصحيح والذي يدل على أن quot;دخلتquot; فعل لازم من وجهين: أحدهما: أن مصدره\/ يجيء\/ 2 على quot;فعولquot; وهو من مصادر الأفعال اللازمة كقعد قعودا وجلس جلوسا وأشباه ذلك. والثاني: \/أن\/3 نظيره فعل لازم وهو quot;غرتquot; ونقيضه فعل لازم وهو quot;خرجتquot; فيقتضي أن يكون لازما (حملا على نظيره) 4 ونقيضه فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 سقطت من quot;سquot;. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 سقطت من quot;سquot;.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "612",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الخامس والعشرون: باب المفعول معه",
        "content": "الباب الخامس والعشرون: باب المفعول معه [عامل النصب في المفعول معه وخلافهم في ذلك] إن قال قائل: ما العامل للنصب1 في المفعول معه قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب البصريون إلى أن العامل فيه هو الفعل وذلك لأن الأصل في\/ نحو\/2 قولهم: quot;استوى الماء والخشبةquot; أي: مع الخشبة إلا أنهم أقاموا الواو مقام quot;معquot; توسعا في كلامهم فقوي الفعل بالواو فتعدى إلى الاسم3 فنصبه كما قوي بالهمزة في قولك: quot;أخرجت4 زيداquot; ونظير هذا نصبهم الاسم في باب الاستثناء بالفعل المتقدم بتقوية quot;إلاquot; نحو: quot;قام القوم إلا زيداquot; فكذلك -ههنا- المفعول معه منصوب بالفعل المتقدم بتقوية الواو. وذهب الكوفيون إلى أن المفعول معه منصوب على الخلاف وذلك لأنه إذا قال استوى الماء والخشبة لا يحسن تكرار5 الفعل فيقال: quot;استوى الماء واستوت الخشبةquot; لأن الخشبة لم تكن معوجة حتى تستوى6 فلما لم يحسن تكرير الفعل كما يحسن في quot;جاء زيد وعمروquot; فقد خالف الثاني الأول فانتصب على الخلاف. وذهب أبو إسحاق الزجاج إلى أنه منصوب بعامل مقدر والتقدير فيه: quot;استوى الماء ولابس الخشبةquot; وزعم أن الفعل لا يعمل في المفعول وبينهما الواو. والصحيح: هو الأول وأما قول الكوفيين: إنه منصوب على الخلاف لأنه لا يحسن تكرير الفعل فقلنا 7: هذا هو الموجب لكون الواو غير عاملة وأن الفعل هو العامل بتقويتها لا بنفس المخالفة ولو جاز أن يقال مثل ذلك لجاز أن  1 في quot;سquot; النصب. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;سquot; إلى الفعل وهو سهو من الناسخ. 4 في quot;سquot; سقطت همزة أخرجت. 5 في quot;سquot; تكرير. 6 في quot;سquot; فتستوي. 7 في quot;سquot; قلنا.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "613",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: إن quot;زيداquot; في قولك: quot;ضربت زيداquot; منصوب لكونه مفعولا لا بالفعل وذلك محال لأن كونه مفعولا..1 يوجب أن يكون: quot;ضربتquot; هو العامل فيه النصب فكذلك ههنا. وأما قول الزجاج2: إنه3 ينتصب بتقدير عامل لأن الفعل لا يعمل في المفعول وبينهما الواو فليس بصحيح أيضا لأن الفعل يعمل في المفعول على الوجه الذي يتصل به المفعول فإن كان الفعل لا يفتقر إلى تقوية تعدى إلى المفعول بنفسه وإن كان يفتقر إلى تقوية بحرف الجر أو غيره عمل بتوسطه ألا ترى أنك تقول: quot;أكرمت زيدا وعمراquot; فتنصب quot;عمراquot; بـ quot;أكرمتquot; كما تنصب quot;زيداquot; به فلم تمنع 4 الواو من وقوع quot;أكرمتquot; على ما بعدها فكذلك ههنا. [علة حذف مع وإقامة الواو مقامها] فإن قيل: لم حذفت quot;معquot; وأقيمت quot;الواوquot; مقامها. قيل: حذفت quot;معquot; وأقيمت quot;الواوquot; مقامها توسعا في كلامهم \/و\/5 طلبا للتخفيف والاختصار. [علة كون الواو أولى من غيرها من الحروف في النيابة] فإن قيل: فلم كانت quot;الواوquot; أولى من غيرها \/من الحروف\/6 قيل: إنما كانت \/الواو\/7 أولى من غيرها لأن quot;الواوquot; في معنى quot;معquot; ولأن معنى quot;معquot; المصاحبة ومعنى quot;الواوquot; الجمع فلما كانت في معنى quot;معquot; كانت أولى من غيرها. [علة عدم تقدم المنصوب على الناصب في المفعول معه] فإن قيل: فهل يجوز تقديم المنصوب -ههنا- على الناصب قيل: لا يجوز ذلك لأن حكم quot;الواوquot; ألا تتقدم على ما قبلها وهذا الباب من النحويين\/من\/8 يجري فيه القياس ومنهم من يقصره على السماع والأكثرون على القول الأول فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; زيادة quot;لاquot; بعد مفعولا ولا يستقيم الكلام بزيادتها. 2 الزجاج: أبو إسحاق إبراهيم بن السري نحوي بغدادي أخذ أول الأمر عن ثعلب ثم لزم المبرد. مات سنة 311هـ. بغية الوعاة 411\/1 ومعجم المؤلفين 33\/1. 3 في quot;طquot; فإنه وما أثبتناه من quot;سquot;. 4 في quot;طquot; تمتنع. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 سقطت من quot;سquot;. 7 سقطت من quot;سquot;. 8 سقطت من quot;سquot;.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "614",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب السادس والعشرون: باب المفعول له",
        "content": "الباب السادس والعشرون: باب المفعول له [عامل النصب في المفعول له] إن قال قائل: ما العامل في المفعول له النصب قيل: العامل في المفعول له الفعل الذي قبله نحو: quot;جئتك طمعا في برك وقصدتك ابتغاء1 معروفكquot; وكان الأصل فيه: quot;جئتك للطمع 2 في برك وقصدتك للابتغاء في معروفكquot;3 إلا أنه حذف اللام فاتصل الفعل به فنصبه. [علة تعدي الفعل اللازم إلى المفعول له] فإن قيل: فلم تعدى إليه الفعل اللازم كالمتعدي قيل: لأن العاقل لما كان لا يفعل شيئا إلا لعلة وهي4 علة للفعل وعذر لوقوعه كان في الفعل دلالة عليه فلما كان\/ فيه\/5 دلالة عليه تعدى إليه. [جواز كون المفعول له معرفة أو نكرة] فإن قيل: فهل يجوز أن يكون معرفة ونكرة قيل: نعم يجوز أن يكون معرفة ونكرة والدليل على ذلك قوله تعالى: ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم 6 فـ quot;ابتغاء مرضاة اللهquot; معرفة بالإضافة وquot;تثبيتاquot; نكرة قال الشاعر7: [الطويل] وأغفر عوراء الكريم ادخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما8  1 في quot;سquot; لابتغاء. 2 في quot;سquot; لطمع. 3 في quot;سquot; لابتغاء معروفك. 4 في quot;سquot; وهو. 5 سقطت من quot;طquot;. 6 س: 2 quot;البقرة ن: 265 مدquot;. 7 الشاعر هو: حاتم بن عبد الله الطائي أبو عدي فارس جاهلي ومضرب المثل في الجود والكرم أدرك ابناه الإسلام وأسلما. مات سنة 46ق. هـ. تجريد الأغاني 5\/ 1901-1907. 8 المفردات الغريبة: عوراء الكريم: الكلمة القبيحة أو السقطة التي تبدر من الكريم. أعرض: أبتعد. موطن الشاهد: quot;ادخاره تكرماquot;. وجه الاستشهاد: وقوع quot;ادخارquot; مفعولا لأجله وهو معرفة لإضافته إلى الضمير ووقع quot;تكرماquot; مفعولا لأجله وهو نكرة ففي هذا دلالة على جواز مجيء المفعول له معرفة ونكرة.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "615",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;فادخارهquot; معرفة بالإضافة وquot;تكرماquot; نكرة وقال الآخر1: [الرجز] يركب كل عاقر جمهور مخافة وزعل المحبور2 والهول من تهول الهبور3 وذهب أبو عمر الجرمي إلى أنه لا يجوز أن يكون إلا نكرة وتقدر بالإضافة4 في هذه المواضع في نية الانفصال فلا يكتسب التعريف من المضاف إليه كقولهم: quot;مررت برجل ضارب زيدا غداquot; قال الله تعالى: هذا عارض ممطرنا 5 وقال الشاعر6: [الكامل] سل الهموم بكل معطي رأسه ... ناج مخالط صهبة متعيس7 والذي عليه الجمهور والمذهب المشهور هو الأول والذي ادعاه  1 الشاعر هو: العجاج عبد الله بن رؤبة من بني سعد بن زيد مناة التميمي لقب بالعجاج لبيت قاله وهو من أشهر الرجاز العرب. اتهمه سليمان بن عبد الملك بأنه لا يحسن الهجاء فقال له: quot;إن لنا أخلاقا تمنعنا وهل رأيت بانيا لا يحسن الهدم quot; عمر طويلا ومات سنة 96 هـ تقريبا. الشعر والشعراء 591\/2. 2 المفردات الغريبة: عاقر من الرمل: الذي لا ينبت. جمهور: المرتبك لخوفه من طائر أو سبع. والزعل: النشاط. المحبور: المسرور. الهبور: جمع quot;هبرquot; وهو ما اطمأن من الأرض وفيها يكمن الصيادون ويروى القبور والرجز في وصف ثور وحشي. 3 موطن الشاهد: quot;مخافة زعل الهولquot;. وجه الاستشهاد: انتصاب quot;مخافةquot; مفعولا لأجله وهي نكرة وعطف عليها quot;زعلquot; وهي نكرة ثم عطف quot;الهولquot; وهي معرفة وفي الشاهد دليل على مجيء المفعول لأجله نكرة ومعرفة كما في الشاهدين السابقين. 4 في quot;سquot; ويقدر الإضافة. 5 س: 46 quot;الأحقاف ن: 24 مكquot;. 6 الشاعر هو: المرار الأسدي. 7 المفردات الغريبة: معطي رأسه: أي ذلول. ناج: سريع. الصهبة: الضارب بياضه إلى حمرة. متعيس والأعيس: الأبيض وهو أفضل ألوان الإبل والمراد: سل همومك بفراق من تهوى ونأيه عنك بكل بعير ترتحله يتصف بالصفات السابقة.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "616",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجرمي من كون الإضافة في نية الانفصال يفتقر إلى دليل ثم لو صح هذا في الإضافة فكيف يصح له مع لام التعريف في قول الشاعر1: [الرجز] quot;والهول من تهول الهبورquot; وأشباهه فإن قيل: فهل يجوز تقديم المنصوب -ههنا- على الناصب قيل: \/نعم\/2 يجوز ذلك لأن العامل فيه يتصرف ولم يوجد ما يمنع من جواز تقديمه كما وجد في المفعول معه فكان جائزا على الأصل وهذا الباب إنما يترجمه3 البصريون وأما الكوفيون فلا يترجمونه ويجعلونه من باب المصدر فلا يفردون له بابا فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 سبق ذكره. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;طquot; يترجمونه البصريون وهو سهو واضح.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "617",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب السابع والعشرون: باب الحال",
        "content": "الباب السابع والعشرون: باب الحال [تعريف الحال] إن قال قائل: ما الحال قيل: هيئة الفاعل\/أ\/1 والمفعول ألا ترى أنك إذا قلت: quot;جائني زيد راكباquot; كان الركوب هيئة زيد عند وقوع المجيء منه وإذا قلت: quot;ضربته مشدوداquot; كان الشد هيئته عند وقوع الضرب له. [مجيء الحال من الفاعل والمفعول معا بلفظ واحد] فإن قيل: فهل تقع الحال من الفاعل والمفعول معا بلفظ واحد قيل يجوز ذلك والدليل عليه قول الشاعر2: تعلقت ليلي وهي ذات مؤصد ... ولم يبد للأتراب من ثديها حجم صغيرين نرعي البهم يا ليت أننا ... إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم3 فنصب quot;صغيرينquot; على الحال من التاء في quot;تعلقتquot; وهي فاعله ومن quot;ليلىquot; وهي مفعوله وقال الآخر4: متى ما تلقني فردين ترجف ... روانف أليتيك وتستطارا5  1 سقطت من quot;طquot;. 2 الشاعر هو: قيس بن الملوح العامري المعروف بـ quot;مجنون ليلىquot; لكثرة هيامه بها شاعر غزل من العشاق له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 80 هـ. 3 المفردات الغريبة: البهم: جمع بهمة وهي الصغير من أولاد الغنم والبقر وغيرها والذكر والأنثى في ذلك سواء. مؤصد: صدار تلبسه الجارية. موطن الشاهد: quot;صغيرينquot;. وجه الاستشهاد: انتصاب quot;صغيرينquot; على الحال من الفاعل والمفعول كما جاء في المتن. 4 ينسب هذا البيت إلى عنترة العبسي وهو في ديوانه quot;ط2. بيروت: المكتب الإسلاميquot; ص 234. 5 المفردات الغريبة: روانف: جمع رانفة سفل الألية. الاستطارة والتطاير: التفرق والذهاب. موطن الشاهد: quot;فردينquot;. وجه الاستشهاد: انتصاب quot;فردينquot; على الحال من ضمير الفاعل والمفعول في quot;تلقنيquot; كما جاء في المتن وفي البيت شاهدان آخران هما: زيادة quot;ماquot; بعد quot;متىquot; الشرطية. وquot;تستطاراquot; وهو من استطاره بمعنى طيره.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "618",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فنصب quot;فردينquot; على الحال من ضمير الفاعل والمفعول في تلقني وهذا كثير في كلامهم. [عامل النصب في الحال] فإن قيل: فما العامل في الحال النصب قيل: ما قبلها من العامل وهو1 على ضربين فعل ومعنى فعل فإن كان فعلا نحو: quot;جاء زيد راكباquot; جاز أن يتقدم الحال\/ عليه\/2 نحو: quot;راكبا جاء زيدquot; لأن العامل\/فيه\/3 لما كان متصرفا تصرف عمله فجاز تقديم معموله عليه وإن كان العامل فيه معنى فعل نحو: quot;هذا زيد قائماquot; لم يجز تقديم الحال عليه فلو قلت: quot;قائما هذا زيدquot; لم يجز لأن معنى الفعل لا يتصرف تصرفه فلم يجز تقديم معموله عليه. وذهب الفراء إلى أنه لا يجوز تقديم الحال على العامل\/ في الحال\/4 سواء كان العامل فيه فعلا أو معنى فعل وذلك لأنه يؤدي إلى أن يتقدم المضمر على المظهر فإنه إذا قال: quot;راكبا جاء زيدquot; ففي quot;راكبquot; ضمير quot;زيدquot; وقد تقدم عليه وتقديم المضمر على المظهر لا يجوز وهذا ليس بشيء لأن quot;راكباquot; وإن كان مقدما في اللفظ إلا أنه مؤخر في المعنى في5 التقدير وإذا كان مؤخرا في التقدير جاز في التقديم قال الله تعالى: فأوجس في نفسه خيفة موسى 6 فالهاء في quot;نفسهquot; عائدة إلى quot;موسىquot; إلا أنه لما كان في تقدير التقديم والهاء: في تقدير التأخير جاز التقديم وهذا كثير في كلامهم فكذلك ههنا. [علة عمل الفعل اللازم في الحال] فإن قيل: فلم عمل الفعل اللازم في الحال قيل: لأن الفاعل لما كان لا يفعل الفعل إلا في حالة كان في الفعل دلالة على الحال فتعدى إليها كما تعدى إلى ظرف الزمان لما كان في الفعل دلالة عليه.  1 في quot;سquot; وهي. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 سقطت من quot;طquot;. 5 في quot;طquot; والتقدير. 6 س: 20 quot;طه ن: 67 مكquot;.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "619",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قيل: فلم1 وجب أن يكون2 الحال نكرة قيل: لأن الحال جرى3 مجرى الصفة للفعل ولهذا سماها سيبويه: نعتا للفعل والمراد بالفعل: المصدر الذي يدل الفعل عليه وإن لم تذكره4 ألا ترى أن quot;جاءquot; يدل على quot;مجيءquot; وإذا قلت: quot;جاء راكباquot; دل على quot;مجيءquot; موصوف بركوب فإذا كان الحال يجري مجرى الصفة للفعل -وهو نكرة- فكذلك وصفة يجب أن يكون نكرة وأما قولهم: quot;أرسلها العراك5 وطلبته جهدك وطاقتك ورجع عوده على بدئهquot;6 فهي مصادر أقيمت مقام الحال لأن التقدير quot;أرسلها تعترك7 وطلبته تجتهدquot; وquot;تعتركquot; وquot;تجتهدquot; جملة من الفعل والفاعل في موضع الحال كأنك قلت: quot;أرسلها معتركة وطلبته مجتهداquot; إلا أنه أضمر وجعل المصدر دليلا عليه وهذا كثير في كلامهم. وذهب بعض النحويين إلى أن قولهم: quot;رجع عوده على بدئهquot; منصوب لأنه مفعول quot;رجعquot; لأنه يكون متعديا كما يكون لازما قال الله تعالى: فإن رجعك الله إلى طائفة منهم 8 فأعمل quot;رجعquot; في الكاف التي للخطاب فقال: رجعك\/ الله\/9 فدل على أنه يكون متعديا. ومما يدل على أن الحال لا يجوز أن يكون معرفة أنها لا يجوز أن تقوم مقام الفاعل في ما لم يسم فاعله لأن الفاعل قد يضمر فيكون معرفة فلو جاز أن يكون الحال معرفة لما امتنع ذلك كما لم يمتنع في ظرف الزمان والمكان والجار والمجرور والمصدر على ما بينا فافهمه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; لم. 2 في quot;طquot; يكون. 3 في quot;سquot; تجري. 4 في quot;سquot; يذكر. 5 أرسلها العراك: جملة من بيت للبيد بن ربيعة العامري أحد أصحاب المعلقات أدرك الإسلام وهجر الشعر له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 41 هـ. وأما البيت فهو: فأرسلها العراك ولم يذدها ولم يشفق على نغص الدخال المفردات الغريبة: أرسلها: الضمير للإبل أو الأتن. لم يذدها: لم يمنعها. النغص: عدم الاستطاعة في اتمام المراد. الدخال: دخول بعير -قد شرب مرة- في الإبل الواردة ليشرب معها. أسرار العربية: 193 -\/ حا7. موطن الشاهد: quot;أرسلها العراك. وجه الاستشهاد: وقوع quot;العراكquot; مصدرا أقيم مقام الحال لما أوضحه المؤلف في المتن. 6 أي: عائدا. 7 في quot;سquot; والتقدير. 8 س: 9 quot;التوبة ن: 83 مدquot;. 9 سقطت من quot;سquot;.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "620",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثامن والعشرون: باب التمييز",
        "content": "الباب الثامن والعشرون: باب التمييز [تعريف التمييز] إن قال قائل: ما التمييز قيل: تبيين النكرة المفسرة للمبهم. [عامل النصب في التمييز] فإن قيل: فما العامل فيه النصب قيل: فعل وغير فعل فأما ما كان العامل فيه فعلا فنحو: quot;تصبب زيد عرقا وتفقأ الكبش شحماquot; فعرقا وشحما كل واحد منهما انتصب1 بالفعل الذي قبله. [خلافهم في تقديم هذا النوع على العامل فيه] فإن قيل: فهل يجوز تقديم هذا النوع على العامل فيه قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب سيبويه إلى أنه لا يجوز تقديم هذا النوع على عامله وذلك لأن المنصوب -ههنا- هو الفاعل في المعنى ألا ترى أنك إذا قلت: quot;تصبب زيد عرقاquot; كان الفعل للعرق في المعنى لا لزيد فلما كان هو الفاعل في المعنى لم يجز تقديمه كما لو كان فاعلا لفظا وذهب أبو عثمان المازني وأبو العباس المبرد ومن وافقهما2 إلى أنه يجوز تقديمه على العامل فيه واستدلوا على ذلك بقول الشاعر3: [الطويل] أتهجر سلمى بالفراق حبيبها ... وما كاد نفسا بالفراق تطيب  1 في quot;سquot; منصوب. 2 في quot;سquot; تابعهما. 3 الشاعر هو: المخبل السعدي ربيعة بن مالك التميمي كان شاعرا فحلا مقلا وهو من مخضرمي الجاهلية والإسلام ولم تعلم سنة وفاته. موطن الشاهد: quot;نفسا بالفراق تطيبquot;. وجه الاستشهاد: تقديم التمييز quot;نفساquot; على عامله المتصرف quot;تطيبquot; وحكم هذا التقديم الجواز. وللبيت رواية أخرى هي: quot;ولم تك نفسي بالفراق تطيبquot; ولا شاهد فيه على هذه الرواية.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "621",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولأن هذا العامل فعل متصرف فجاز تقديم معموله عليه كما جاز تقديم الحال على العامل فيها نحو: quot;راكبا جاء زيدquot; لأنه\/من\/1 فعل متصرف فكذلك ههنا. والصحيح: ما ذهب إليه سيبويه وأما ما استدل به المازني والمبرد من البيت فإن الرواية الصحيحة فيه: وما كاد2 نفسي بالفراق تطيب وذلك لا حجة\/ لهم\/3 فيه ولئن صحت تلك الرواية فنقول: نصب quot;نفساquot; بفعل مقدر كأنه قال: quot;أعني نفساquot;. وأما قولهم: إنه فعل متصرف فجاز تقديم معموله عليه كالحال قلنا: هذا العامل -وإن كان فعلا متصرفا- إلا أن هذا المنصوب هو الفاعل في المعنى فلا يجوز تقديمه على ما بينا وأما تقديم الحال على العامل فيها فإنما جاز ذلك لأنك إذا قلت: quot;جاء زيد راكباquot; كان quot;زيدquot; هو الفاعل لفظا ومعنى وإذا استوفى الفعل فاعله تنزل4 quot;راكباquot; منزلة المفعول المحض فجاز تقديمه كالمفعول نحو: quot;عمرا ضرب زيدquot; بخلاف التمييز فإنك إذا قلت: quot;تصبب زيد عرقاquot; لم يكن quot;زيدquot; هو الفاعل في المعنى وكان الفاعل في المعنى هو quot;العرقquot; فلم يكن quot;عرقاquot; في حكم المفعول من هذا الوجه لأن الفعل قد استوفى فاعله لفظا لا معنى فلم يجز تقديمه كما لا يجوز تقديم الفاعل. [ما كان العامل فيه غير فعل] وأما ما كان العامل فيه غير فعل فنحو: quot;عندي عشرون رجلا وخمسة عشر درهماquot; وما أشبه ذلك فالعامل فيه هو العدد لأنه مشبه بالصفة المشبهة باسم الفاعل نحو: quot;حسن وشديدquot; وما أشبه ذلك ووجه المشابهة بينهما أن العدد يوصف به كما يوصف بالصفة المشبهة باسم الفاعل وإذا5 كان في العدد نون نحو: quot;عشرونquot; أو تنوين مقدر نحو: quot;خمسة عشرquot; صار النون والتنوين مانعين من الإضافة كالفاعل الذي يمنع المفعول من الرفع فصار التمييز فضلة كالمفعول وكذلك6 حكم ما كان منصوبا على التمييز في ما كان  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; كان. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 في quot;طquot; ينزل. 5 في quot;سquot; فإذا. 6 في quot;سquot; فكذلك.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "622",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قبله حائل نحو: quot;لي مثله غلاما ولله دره رجلاquot; فإن الهاء منعت الاسم بعدها أن ينجر بإضافة ما قبلها إليه كالفاعل الذي يمنع المفعول من الرفع فنصب على التمييز لما ذكرناه. [علة كون التمييز نكرة] فإن قيل: فلم وجب أن يكون التمييز نكرة قيل: لأنه يبين ما قبله كما أن الحال يبين ما قبله ولما1 أشبه الحال وجب أن يكون نكرة كما أن الحال نكرة فأما قول الشاعر2: [الخفيف] ولقد أغتدي وما صقع الديـ ... ـك على أدهم أجش الصهيلا3 وقال الآخر4: [الوافر] [ونأخذ بعده بذناب عيش] ... أجب الظهر ليس له سنام 5 فبنصب quot;الصهيل والظهرquot; والصحيح: أنه منصوب على التشبيه بالمفعول كالضارب الرجل فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; تبين ما قبلها فلما. 2 لم ينسب إلى قائل معين. 3 المفردات الغريبة: أغتدي: أبكر. صقع الديك: صاح. الأدهم: الأسود من الخيل أو الإبل. أجش الصهيلا: خشن الصوت. موطن الشاهد: quot;أجش الصهيلاquot;. وجه الاستشهاد: انتصاب quot;الصهيلاquot; بالصفة المشبهة باسم الفاعل quot;أجشquot; ولما كان معمول الصفة الصهيلا مقترنا بـ quot;ألquot; استدل الكوفيون على جواز انتصاب كل من المعرفة والنكرة بعد أفعل على التمييز. 4 الشاعر هو: النابغة الذبياني أبو ثمامة أو أمامة زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني شاعر جاهلي من الطبقة الأولى. عاش في الحجاز وكان يحكم بين الشعراء في سوق عكاظ وهو أحد أصحاب المعلقات له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 18 ق. هـ تقريبا. طبقات فحول الشعراء 56\/1 وتجريد الأغاني 1244\/3. 5 المفردات الغريبة: ذناب كل شيء: مؤخره. البعير الأجب: المقطوع السنام والمراد -هنا- البعر الذي ذاب سنامه من شدة الهزال. موطن الشاهد: quot;أجب الظهرquot;. وجه الاستشهاد: انتصاب quot;الظهرquot; على التمييز عند الكوفيين وعلى التشبيه بالمفعول به للصفة المشبهة -عند البصريين- كما في المثال السابق وفي البيت شواهد أخرى لا داعي لسردها في هذه العجالة.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "623",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب التاسع والعشرون: باب الاستثناء",
        "content": "الباب التاسع والعشرون: باب الاستثناء [معنى الاستثناء] إن قال قائل: ما الاستثناء قيل: إخراج بعض من كل بمعنى إلا نحو: جاءني القوم إلا زيدا. [العامل في المستثنى الموجب النصب] فإن قيل: فما العامل في المستثنى من الموجب النصب قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب البصريون إلى أن العامل هو الفعل بتوسط quot;إلاquot; وذلك لأن هذا الفعل وإن كان لازما في الأصل إلا أنه قوي بـ quot;إلاquot; فتعدى إلى المستثنى كما تعدى الفعل بالحروف المعدية ونظيره نصبهم الاسم في باب المفعول معه نحو: quot;استوى الماء والخشبةquot; فإن الاسم منصوب بالفعل المتقدم بتقوية الواو فكذلك ههنا. وذهب بعض النحويين إلى أن العامل هو quot;إلاquot; بمعنى quot;استثنيquot; وهو قول الزجاج من البصريين. وذهب الفراء من الكوفيين إلى أن quot;إلاquot; مركبة من quot;إن ولاquot; ثم خففت quot;إنquot; وأدغمت في quot;لاquot; فهي تنصب في الإيجاب اعتبارا بـ quot;إنquot; وترفع في النفي اعتبارا بـ quot;لاquot; والصحيح: ما ذهب إليه البصريون1 وأما قول بعض النحويين والزجاج: إن العامل هو quot;إلاquot; بمعنى quot;أستثنيquot; ففاسد من خمسة أوجه: الوجه الأول: أنه لو كان الأمر كما زعموا لوجب ألا يجوز في المستثنى إلا النصب ولا خلاف في جواز الرفع والجر في النفي على البدل في قولك2: quot;ما جاءني أحد إلا زيد وما مررت بأحد إلا زيدquot;. والوجه الثاني: أن هذا يؤدي إلى إعمال معاني الحروف وإعمال معاني  1 في quot;سquot; والصحيح قول البصريين. 2 في quot;سquot; نحو.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "624",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحروف لا يجوز ألا ترى أنك تقول: quot;ما زيد قائماquot; ولو قلت: quot;ما زيد\/ إلا\/1 قائماquot; بمعنى2: quot;نفيت زيدا قائماquot; لم يجز ذلك فكذلك ههنا. والوجه الثالث: أنه يبطل بقولهم: quot;قام القوم غير زيدquot; فإن quot;غيرquot; منصوب فلا يخلو إما أن يكون منصوبا بتقدير quot;إلاquot; وإما أن يكون منصوبا بنفسه وإما أن يكون منصوبا بالفعل الذي قبله بطل أن يقال إنه منصوب بتقدير quot;إلاquot; لأنا لو قدرنا quot;إلاquot; لفسد المعنى لأنه يصير التقدير فيه: quot;قام القوم إلا غير زيدquot; وهذا فاسد وبطل\/أيضا\/3 أن يقال: إنه يعمل في نفسه لأن الشيء لا يعمل في نفسه فوجب أن يكون العامل\/ فيه4 هو الفعل المتقدم وإنما جاز أن يعمل فيه وإن كان لازما لأن quot;غيرquot; موضوعة على الإبهام \/المفرط\/5 ألا ترى أنك تقول: quot;مررت برجل غيركquot; فيكون كل من عدا المخاطب داخلا تحت quot;غيرquot; فلما كان فيه هذا الإبهام المفرط أشبه الظروف المبهمة نحو: quot;خلف وأمام ووراء وقدامquot; وما أشبه ذلك وكما أن الفعل يتعدى إلى هذه الظروف من غير واسطة فكذلك ههنا. والوجه الرابع: أنا نقول: لماذا قدرتم quot;أستثني زيداquot; وهلا قدرتم quot;امتنع زيدquot; كما حكي عن أبي على الفارسي أنه كان مع عضد الدولة في الميدان فسأله عضد الدولة عن المستثنى بماذا انتصب 6 فقال أبو علي الفارسي7:\/ينتصب\/8 لأن التقدير: quot;أستثني زيداquot; فقال \/له\/9 عضد الدولة وهلا قدرت: امتنع\/زيد\/ 10 فرفعته فقال له أبو علي: هذا الجواب الذي ذكرته لك \/ جواب\/ 11 ميداني وإذا رجعنا ذكرت لك الجواب الصحيح إن شاء الله تعالى. والوجه الخامس: أنا إذا أعملنا معنى quot;إلاquot; كان الكلام جملتين وإذا  1 في quot;طquot; ما زيدا قائما. 2 في quot;سquot; على معنى. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 في quot;سquot; ينتصب. 7 أبو علي الفارسي: الحسن بن أحمد الفارسي الفسوي نسبة إلى مدينة قرب شيراز إمام عصره في النحو واللغة له: الإيضاح والتذكرة والحجة في القراءات وغيرها. مات سنة 377هـ. البلغة 53 وإنباه الرواة 273\/1. 8 سقطت من quot;طquot;. 9 سقطت من quot;طquot;. 10 زيادة من quot;سquot;. 11 سقطت من quot;طquot;.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "625",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعملنا الفعل بتقوية quot;إلاquot; كان الكلام جملة واحدة والكلام متى كان جملة واحدة كان أولى من تقدير جملتين. وأما قول الفراء \/إن\/1 quot;إلاquot; مركبة من quot;إن ولاquot; فدعوى تفتقر إلى دليل ولو قدرنا ذلك فنقول: الحرف إذا ركب مع حرف آخر تغير عما كان عليه في الأصل قبل التركيب ألا ترى أن quot;لوquot; حرف يمتنع به 2 الشيء لامتناع غيره فإذا ركب3 مع quot;ماquot; تغير ذلك المعنى وصارت بمعنى quot;هلاquot; وكذلك -أيضا- إذا ركبت مع quot;لاquot; كقوله4: quot;لولا الكمي المقنعاquot;5 وما أشبه ذلك فكذلك ههنا. [ارتفاع المستثنى في النفي] فإن قيل: فبماذا يرتفع. المستثنى في النفي قيل: يرتفع على البدل ويجوز النصب على أصل الباب. فإن قيل: فلم كان البدل أولى قيل: لوجهين: أحدهما: الموافقة للفظ فإنه إذا كان المعنى واحدا \/فكون\/6 اللفظ موافقا أولى لأن اختلاف اللفظ يشعر باختلاف المعنى وإذا اتفقا كان موافقة اللفظ أولى. والوجه الثاني: أن البدل يجري في تعلق العامل به كمجراه لو ولي العامل والنصب في الاستثناء على التشبيه بالمفعول فلما كان البدل أقوى في حكم العامل كان الرفع أولى من النصب على ما بينا.  1 سقطت من quot;طquot;. 2 في quot;سquot; له. 3 في quot;سquot; وإذا. 4 القائل: جرير بن عطية وقد مرت ترجمته. 5 تتمة البيت: [الطويل] تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا المفردات الغريبة: النيب: جمع ناب وهي المسنة من الإبل وقد كبر نابها. الضوطرى: الحمقاء. الكمي: الشجاع. المقنع: الذي عليه مغفر وبيضة وهو مستعد للحرب. والمعنى: تفخرون بعقر النوق وما الفخر إلا بمنازلة الأبطال في ساحات القتال. موطن الشاهد: quot;لولا الكميquot;. وجه الاستشهاد: دخول quot;لولاquot; التحضيضية على الاسم وهي مختصة بالفعل فجعل quot;الكميquot; مفعولا به لفعل محذوف لأن التقدير: لولا عددتم الكمي المقنعا. 6 سقطت من quot;سquot; وفي quot;طquot; فيكون وما أثبتناه من نسخة أخرى.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "626",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[علة جواز البدل في المستثنى المنفي] فإن قيل: فلم جاز البدل في النفي ولم يجز في الإيجاب قيل: لأن البدل في الإيجاب يؤدي إلى محال وذلك لأن المبدل منه يجوز أن يقدر كأنه ليس في الكلام فإذا قدرنا هذا في الإيجاب صار محالا لأنه يصير التقدير: quot;جاءني إلا زيدquot; وصار1 المعنى: إن جميع الناس جاؤوني غير زيد وهذا لا يستحيل في النفي كما يستحيل في الإيجاب لأنه يجوز ألا يجيئه أحد سوى زيد فبان الفرق بينهما فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; ويصير.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "627",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثلاثون: باب ما يجر به في الاستثناء [علة إعراب quot;غيرquot; إعراب الاسم بعد إلا] إن قال قائل: لم أعربت quot;غيرquot; إعراب الاسم الواقع بعد quot;إلاquot; دون quot;سوى وسواءquot; قيل: لأن quot;غيرquot; لما أقيمت -ههنا- مقام quot;إلاquot; وكان مابعدها مجرورا بالإضافة ولا بد لها في نفسها من إعراب أعربت إعراب الاسم الواقع بعد quot;إلاquot; ليدل بذلك على ما كان يستحق الاسم الذي بعد quot;إلاquot; من الإعراب ويبقى حكم الاستثناء وأما quot;سوى وسواءquot; فلزمهما النصب لأنهما لا يكونان (إلا ظرفين فلم يجز نقل الإعراب إليهما كما جاز في quot;غيرquot; لأن ذلك يؤدي إلى تمكنهما وهما لا يكونان متمكنين) 1 فلذلك لم يجز أن يعربا إعراب الاسم الواقع بعد quot;إلاquot; وأما quot;حاشاquot; فاختلف النحويون فيها2 فذهب سيبويه ومن تابعه من البصريين إلى أنه حرف جر وليس بفعل والدليل على ذلك: أنه لو كان فعلا لجاز أن تدخل3 عليه quot;ماquot; كما \/يجوز أن\/4 تدخل على الأفعال فيقال: quot;ما حاشا زيداquot; كما يقال: quot;ما خلا زيداquot; فلما لم يقل دل على أنه ليس بفعل فوجب أن يكون حرفا. وذهب الكوفيون: إلى أنه فعل ووافقهم أبو العباس المبرد من البصريين واستدلوا على ذلك من ثلاثة أوجه: الوجه الأول: أنه يتصرف والتصرف من خصائص الأفعال قال النابغة5: [البسيط] ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه ... وما أحاشي من الأقوام من أحد6  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;طquot; في ذلك. 3 في quot;طquot; يدخل. 4 زيادة من quot;سquot;. 5 النابغة: سبقت ترجمته. 6 المفردات الغريبة: ما أحاشي: ما أستثني. مواطن الشاهد: quot;وما أحاشيquot;. وجه الاستشهاد: مجيء فعل أحاشي في صيغة المضارع من فعل quot;حاشاquot; وفي هذا دليل على تصرف quot;حاشاquot; وفعليتها كما قال المبرد والكوفيون خلافا للبصريين القائلين بحرفيتها.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "628",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا ثبت أن يكون متصرفا وجب أن يكون فعلا. والوجه الثاني: أنه يدخله الحذف والحذف إنما يكون في الفعل لا في الحرف ألا ترى أنهم قالوا في حاشا لله: حاش لله ولهذا قرأ أكثر القراء بإسقاط الألف: حاش لله 1. والوجه الثالث: أن لام الجر يتعلق به في قولهم: quot;حاشا اللهquot; وحرف الجر إنما يتعلق بالفعل لا بالحرف لأن الحرف لا يتعلق بالحرف. والصحيح: ما ذهب إليه البصريون وأما قول الكوفيين: إنه يتصرف بدليل قوله: quot;وما أحاشيquot; فليس فيه حجة لأن قوله quot;أحاشيquot; مأخوذ من لفظ quot;حاشىquot; وليس متصرفا\/منه\/2 كما يقال: بسمل وهلل وحمدل وسبحل وحوقل إذا قال: بسم الله ولا إله إلا الله وسبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله وإذا3 كانت هذه الأشياء لا تتصرف فكذلك ههنا. وقولهم: إنه يدخله الحذف والحذف لا يدخل الحرف قلنا: لا نسلم بل الحذف قد يدخل الحرف ألا ترى\/ أنهم\/4 قالوا في رب: رب وقد قرئ بهما قال الله تعالى: ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين 5 \/قرئ\/6 بالتشديد والتخفيف وفي quot;ربquot; أربع لغات: بضم الراء وتشديد الباء وتخفيفها وبفتح الراء وتشديد الباء وتخفيفها وكذلك حكيتم عن العرب أنهم قالوا في: quot;سوف أفعل: سو أفعلquot; وهو حرف وزعمتم أن الأصل في سأفعل: سوف أفعل فحذفت الفاء والواو معا فدل على أن الحذف يدخل الحرف وأما قولهم: إن لام الجر تتعلق به قلنا: لا نسلم فإن اللام في قولهم: quot;حاش للهquot; زائدة فلا تتعلق بشيء كقوله تعالى: عسى أن يكون ردف  1 س: 12 quot;يوسف ن: 31 مكquot;. حاشا لله ما هذا بشرا. وكذلك في الآية quot;51quot;: حاشا لله ما علمنا عليه من سوء. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;سquot; وإن. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 س: 15 quot;الحجر: 2 مكquot;. 6 سقطت من quot;طquot;.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "629",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكم 1 أي: quot;ردفكمquot; \/و\/2 كقوله تعالى: للذين هم لربهم يرهبون 3 وما أشبه ذلك وإنما زيدت اللام مع هذا الحرف تقوية له لما كان يدخله من الحذف فدل على أنه ليس فعلا4 وأنه حرف. [جواز مجيء خلا فعلا وحرفا] وأما quot;خلاquot; فإنها تكون فعلا وحرفا فإذا كانت فعلا كان ما بعدها منصوبا وتتضمن ضمير الفاعل وإذا كانت حرفا كان ما بعدها مجرورا لأنها حرف جر فإن دخل عليها: quot;ماquot; كانت فعلا ولم يجز أن تكون حرفا لأنها مع quot;ماquot; بمنزلة المصدر وإذا كانت فعلا كان ما بعدها منصوبا لا غير قال الشاعر5: [الطويل] ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل وسنذكر هذا 6 في باب ما ينصب به في الاستثناء.  1 س: 27 quot;النمل ن: 72 مكquot;. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 س: 7 quot;الأعراف ن: 154 مكquot;. 4 في quot;سquot; ليس بفعل. 5 الشاعر: لبيد وقد سبقت ترجمته. موطن الشاهد: quot;ما خلا اللهquot;. 6 وجه الاستشهاد: انتصاب لفظ الجلالة بعد quot;ما خلاquot; وجوبا لاقتران quot;خلاquot; بـ quot;ماquot; فاقترانها بها يثبت فعليتها.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "630",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الحادي والثلاثون: باب ما ينصب به في الاستثناء [علة إعمال أفعال الاستثناء النصب] إن قال قائل: لم عملت1: quot;ما خلا وما عدا وليس ولا يكونquot; النصب قيل: لأنها أفعال أما quot;ما خلا وما عداquot; فهما فعلان لأن ما إذا دخلت عليهما كانا معها2 بمنزلة المصدر وإذا كانا\/ معها\/3 بمنزلة المصدر انتفت عنهما الحرفية ووجبت لهما الفعلية وكان فيهما ضمير الفاعل فكان ما بعدهما منصوبا وحكي عن بعض العرب أنه كان يجر بهما إذا لم يكن معهما quot;ماquot; فيجريهما مجرى quot;خلاquot; لأن quot;خلاquot; تارة تكون فعلا فيكون ما بعدها منصوبا وتارة تكون حرفا فيكون ما بعدها مجرورا وأما سيبويه فلم يذكر بعد quot;عداquot; إلا النصب لا غير. وأما quot;ليس ولا يكونquot; فإنما وجب أن يكون ما بعدهما منصوبا لأنه خبر لهما لأن التقدير في قولك: quot;جاءني القوم ليس زيدا ولا يكون عمراquot; \/ أي\/4: quot;ليس بعضهم زيدا ولا يكون بعضهم عمراquot; فـquot;بعضهمquot; الاسم وما بعده الخبر وخبر quot;ليس ولا5 يكونquot; منصوب6 كما لو لم يكونا في\/ باب\/7 الاستثناء. [علة لزوم ليس ولا يكون صيغة واحدة بعد الاستثناء] فإن قيل: فلم لزما 8 لفظا واحدا في التثنية والجمع والتأنيث قيل: لأنهما لما استعملا في الاستثناء قاما مقام quot;إلاquot; وquot;إلاquot; لا يغير لفظه فكذلك ما قام مقامه ليدلوا على أنه قائم مقامه.  1 في quot;سquot; عمل. 2 في quot;سquot; معهما وهو سهو من الناسخ. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 في quot;سquot; وما. 6 في quot;طquot; منصوبا. 7 سقطت من quot;سquot;. 8 في quot;طquot; لزم والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "631",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[عدم العطف على ليس ولا يكون بـ وquot;لاquot; وعلة ذلك] فإن قيل: فلم لا يجوز أن يعطف عليهما بالواو وquot;لاquot; فيقال: quot;ضربت القوم ليس زيدا ولا عمرا وأكرمت القوم لا يكون زيدا ولا عمراquot; قيل: لأن العطف quot;بالواو ولاquot; لا يكون إلا بعد النفي فلما أقيما -ههنا- مقام quot;إلاquot; غيرا عن أصلهما في النفي فلم يجز العطف عليهما quot;بالواو ولاquot; فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "632",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثاني والثلاثون: باب كم",
        "content": "الباب الثاني والثلاثون: باب كم [بناء كم على السكون وعلة ذلك] إن قال قائل: لم بنيتت quot;كمquot; على السكون قيل: إنما بنيت لأنها لا تخلو إما أن تكون استفهامية أو خبرية فإن كانت استفهامية فقد تضمنت معنى حرف الاستفهام وإن كانت خبرية فهي نقيضة quot;ربquot; لأن quot;ربquot; للتقليل وquot;كمquot; للتكثير وهم يحملون الشيء على ضده كما يحملونه على نظيره فبنيت\/كم\/1 حملا على quot;ربquot;. وإنما بنيت على السكون لأنه الأصل في البناء. [وجوب مجيء كم في صدر الكلام وعلة ذلك] فإن قيل: فلم2 وجب أن تقع quot;كمquot; في صدر الكلام قيل: لأنها إن كانت استفهامية فالاستفهام له صدر الكلام وإن كانت خبرية فهي نقيضة quot;ربquot; وquot;ربquot; معناها التقليل والتقليل مضارع3 للنفي والنفي له صدر الكلام كالاستفهام. فإن قيل: فلم كان ما بعدها في الاستفهام منصوبا وفي الخبر مجرورا قيل: للفرق بينهما فجعلت في الاستفهام بمنزلة عدد ينصب ما بعده وفي الخبر بمنزلة عدد يجر ما بعده وإنما جعلت في الاستفهام بمنزلة عدد (ينصب ما بعده لأنها في الاستفهام بمنزلة عدد) 4 يصلح للعدد القليل والكثير لأن المستفهم يسأل عن عدد قليل5 وكثير ولا يعلم مقدار ما يستفهم عنه فجعلت في الاستفهام بمنزلة العدد المتوسط بين القليل والكثير وهو من أحد  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; لم. 3 في quot;سquot; يضارع. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 في quot;طquot; كثير وقليل.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "633",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عشر إلى تسعة وتسعين وهو ينصب ما بعده فلهذا كان ما بعدها1 في الاستفهام منصوبا وأما في الخبر فلا تكون إلا للتكثير فجعلت بمنزلة العدد الكثير وهو يجر ما بعده ولهذا2 كان ما بعدها مجرروا في الخبر لأنها نقيضة quot;ربquot; وquot;ربquot; تجر ما بعدها وكذلك3 ما حمل عليها. [جواز النصب مع الفصل في الخبر وعلة ذلك] فإن قيل: فلم جاز النصب مع الفصل في الخبر قيل: إنما جاز النصب عدولا عن الفصل بين الجار والمجرور لأن الجار والمجرور بمنزلة الشيء الواحد وليس الناصب مع المنصوب بمنزلة الشيء الواحد على أن بعض العرب ينصب بها في الخبر من غير فصل ويجر بها في الاستفهام حملا لإحداهما 4 على الأخرى. فإن قيل: فلم إذا كانت استفهامية لم تبين إلا بالمفرد النكرة وإذا كانت خبرية جاز أن تبين بالمفرد والجمع قيل: لأنها إذا كانت استفهامية حملت على عدد ينصب ما بعده وذلك لا يبين إلا بالمفرد النكرة نحو: أحد عشر رجلا وتسع وتسعون جارية فلذلك لم يجز أن تبين إلا بالمفرد النكرة وإذا كانت خبرية حملت على عدد يجر ما بعده والعدد الذي يجر ما بعده يجوز أن يبين بالمفردم والنكرة\/5 كـ quot;مائة درهمquot; وبالجمع كـ quot;ثلاثة أثوابquot; فلهذا جاز أن يتبين بالمفرد والجمع وأما اختصاصهما بالتنكير فيهما جميعا فلأن quot;كمquot; لما كانت للتكثير والتكثير والتقليل لا يصح إلا في النكرة لا في المعرفة لأن المعرفة تدل على شيء مختص فلا يصح فيه التقليل ولا التكثير ولهذا كانت quot;ربquot; تختص بالنكرة لأنها لما كانت للتقليل والتقليل إنما يصح في النكرة لا في المعرفة كما بينا في quot;كمquot; فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; بعده. 2 في quot;سquot; فلهذا. 3 في quot;سquot; فكذلك. 4 في quot;طquot; لإحديهما وما أثبتناه هو الصواب. 5 سقطت من quot;طquot;.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "634",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثالث والثلاثون: باب العدد",
        "content": "الباب الثالث والثلاثون: باب العدد [علة دخول الهاء على العدد المذكر] إن قال قائل: لم أدخلت الهاء من الثلاثة إلى العشرة في المذكر نحو: quot;خمسة رجالquot; ولم تدخل في المؤنث نحو: quot;خمس نسوةquot; قيل: إنما فعلوا ذلك للفرق بينهما فإن قيل: فهلا عكسوا وكان الفرق حاصلا قيل: لأربعة أوجه: الوجه الأول: أن الأصل في العدد أن يكون مؤنثا والأصل في المؤنث أن يكون بالهاء والمذكر هو الأصل فأخذ الأصل الهاء فبقي المؤنث بغير هاء. والوجه الثاني: أن المذكر أخف من المؤنث فلما كان المذكر أخف من المؤنث احتمل الزيادة والمؤنث لما كان أثقل لم يحتمل الزيادة. والوجه الثالث: أن quot;الهاءquot; زيدت للمبالغة كما زيدت في: علامة ونسابة والمذكر أفضل من المؤنث فكان أولى بزيادتها. والوجه الرابع: أنهم لما كانوا يجمعون ما كان على مثال quot;فعالquot; في المذكر بالهاء نحو: quot;غراب وأغربةquot; ويجمعون ما كان على هذا المثال في المؤنث بغير هاء نحو: quot;عقاب وأعقبquot; حملوا العدد على الجمع فأدخلوا الهاء في المذكر وأسقطوها في2 المؤنث وكذلك حكمها بعد التركيب\/ إلى العشرة\/3 إلا العشرة فإنها تتغير لأنها تكون في حال التركيب في المذكر بغير هاء والمؤنث بالهاء لأنهم لما ركبوا الآحاد مع العشرة صارت4 معها بمنزلة اسم واحد كرهوا أن يثبتوا الهاء في العشرة لئلا يصير بمنزلة الجمع بين تأنيثين في اسم واحد على لفظ واحد.  1 في quot;سquot; واقعا. 2 في quot;سquot; من. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; وصيرت.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "635",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[علة بناء الأعداد المركبة على الفتح] فإن قيل: فلم بني ما زاد على العشرة من أحد عشر إلى تسعة عشر قيل: لأن الأصل في quot;أحد عشر: أحد وعشرquot; فلما حذف حرف العطف وهو الواو1 ضمنا معنى حرف العطف فلما تضمنا معنى الحرف وجب أن يبنيا وبنيا على حركة لأن لهما حالة تمكن قبل البناء وكان الفتح أولى لأنه أخف الحركات وكذلك سائرها. [علة عدم بناء اثنين في اثني عشر] فإن قيل: فلم لم يبنوا اثنين في اثني عشر قيل: لوجهين: أحدهما: أن علم التثنية فيه هو علم الإعراب فلو نزعوا منه الإعراب لسقط معنى التثنية. والثاني: أن إعرابه في وسطه وفي حال التركيب لم يخرج عن ذلك فوجب أن يبقى على ما كان عليه. وبني quot;عشرquot; لوجهين: أحدهما: أن يكون بني على قياس أخواته لتضمنه معنى حرف العطف. والثاني: أن يكون بني لأنه قام مقام النون من quot;اثنينquot; فلما قام مقام الحرف وجب أن يبنى وليس هو كالمضاف والمضاف إليه لأن كل واحد من المضاف والمضاف إليه له حكم في نفسه بخلاف quot;اثني عشرquot; ألا ترى أنك إذا قلت: quot;ضربت اثني عشر رجلاquot; كان الضرب واقعا بالعشر والاثنين كما لو قلت: quot;ضربت اثنينquot; ولو قلت: quot;ضربت غلام زيدquot; لكان الضرب واقعا بالغلام دون زيد فلهذا قلنا: إن العشر قام مقام النون وخالف المضاف إليه. [علة حذف الواو من الأعداد المركبة] فإن قيل: فلم حذفت الواو من أحد عشر إلى تسعة عشر وجعل الاسمان اسما واحدا قيل: إنما فعلوا ذلك حملا على العشرة وما قبلها من الآحاد لقربها منها لتكون على لفظ الأعداد المفردة وإن كان الأصل هو العطف والذي يدل على ذلك أنهم إذا بلغوا \/إلى\/2 العشرين ردوها إلى العطف لأنه الأصل وإنما ردوها إذا بلغوا إلى العشرين لبعدها عن الآحاد.  1 في quot;سquot; حذفت واو العطف وفي quot;طquot; وهي. 2 سقطت من quot;سquot;.(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "636",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[علة عدم اشتقاقهم من لفظ الاثنين] فإن قيل: فهلا اشتقوا من لفظ الاثنين كما اشتقوا من لفظ الثلاثة والأربعة نحو: quot;الثلاثين والأربعينquot; قيل: لأنهم لو اشتقوا من لفظ الاثنين لما كان يتم معناه إلا بزيادة واو ونون أو ياء ونون وكان يؤدي إلى أن يكون له إعرابان وذلك لا يجوز فلم يبق من الآحاد شيء يشتق منه إلا العشرة فاشتقوا من لفظها عددا\/ عوضا\/1 عن اشتقاقهم من لفظ الاثنين فقالوا: quot;عشرونquot;. [علة كسر العين من عشرين] فإن قيل: فلم كسروا العين من quot;عشرينquot; قيل: لأنه لما كان الأصل أن يشتق من لفظ الاثنين وأول الاثنين مكسور كسروا أول العشرين ليدلوا بالكسر على الأصل. [علة كون تمييز الأعداد من أحد عشر إلى تسعة وتسعين مفردا نكرة منصوبة] فإن قيل: فلم وجب أن يكون ما بعد أحد عشر إلى تسعة وتسعين واحدا نكرة منصوبة قيل: إنما كان واحدا نكرة لأن المقصود من ذكر النوع تبيين المعدود من أي نوع هو وهذا يحصل بالواحد النكرة (وكان الواحد النكرة) 2 أولى من الواحد المعرفة لأن الواحد النكرة أخف من الواحدة المعرفة ولا يلزم فيه ما يلزم في العدد الذي يضاف إلى ما بعده \/و\/3 لأنه ليس بمضاف فيتوهم أنه جزء مما بينته كما يلزم بالمضاف4 فلذلك وجب أن يكون واحدا نكرة. وإنما وجب أن يكون منصوبا لأنه من أحد عشر إلى تسعة عشر أصله التنوين وإنما حذف للبناء وكأنه5 موجود في اللفظ لأنه لم يقم مقامة شيء يبطل حكمه فكان باقيا في الحكم فمنع من الإضافة. وأما العشرون إلى التسعين ففيه النون موجودة فمنعت من الإضافة وانتصب على التمييز على ما بيناه في بابه.  1 سقطت من quot;سquot;. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 سقطت الواو من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; في المضاف. 5 في quot;سquot; فكأنه.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "637",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[علة إضافة تمييز المائة] فإن قيل: فلم إذا بلغت إلى الماء أضيفت إلى الواحد قيل: لأن المائة حملت على العشرة من وجه لأنها عقد مثلها وحملت على التسعين لأنها تليها فألزمت الإضافة تشبيها بالعشرة وبينت1 بالواحد تشبيها بالتسعين. [علة قولهم ثلاثمائة] فإن قيل: فلم قالوا quot;ثلاثمائةquot; ولم يقولوا quot;ثلاث مئينquot; قيل: كان القياس أن يقال: \/ثلاث\/2 مئين إلا أنهم اكتفوا بلفظ المائة لأنهم تدل على الجمع وهم يكتفون بلفظ الواحد عن الجمع قال الله تعالى: ثم نخرجكم طفلا 3 أي: أطفالا \/و\/4 قال الشاعر5: [الوافر] كلوا في بعض بطنكم تعفوا ... فإن زمانكم زمن خميص6 أي في \/بعض\/7 بطونكم والشواهد على هذا النحو كثيرة. [علة إجراء الألف مجرى المائة في الإضافة إلى الواحد] فإن قيل: فلم أجري الألف مجرى المائة في الإضافة إلى الواحد قيل: لأن الألف عقد كما أن المائة عقد. [علة جمع الألف إذا دخل على الآحاد] فإن قيل: فلم يجمع الألف إذا دخل على الآحاد ولم يفرد مع الآحاد كالمائة قيل: لأن الألف طرف كما أن الواحد طرف لأن الواحد أول والألف آخر ثم تتكرر الأعداد فلذلك أجري مجرى ما يضاف إلى الآحاد فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; وبنيت. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 س: 22 quot;الحج ن: 5 مدquot;. 4 زيادة من quot;سquot;. 5 لم ينسب إلى قائل معين. 6 معنى الشاهد: قللولا من الأكل الكثير تعفوا فإن زمانكم زمن قحط ومجاعة. موطن الشاهد: quot;بعض بطنكمquot;. وجه الاستشهاد: استعمال quot;بطنquot; بمعنى الجمع لأن المراد: بعض بطونكم. 7 سقطت من quot;طquot;.(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "638",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الرابع والثلاثون: باب النداء [علة بناء المنادى المفرد المعرفة] إن قال قائل: لم بني المنادى المفرد المعرفة قيل: لوجهين: أحدهما: أنه أشبه كاف الخطاب وذلك من ثلاثة أوجه الخطاب والتعريف والإفراد لأن كل واحد منهما يتصف بهذه الثلاثة فلما أشبه كاف الخطاب من هذه الأوجه بني كما أن كاف الخطاب مبنية. والوجه الثاني: أنه أشبه الأصوات لأنه صار غاية ينقطع عندها الصوت والأصوات مبنية فكذلك ما أشبهها. [علة بنائه على حركة] فإن قيل: فلم بني على حركة قيل: لأن له حالة تمكن قبل النداء فبني على حركة تفضيلا على ما بني وليس له حالة تمكن. [علة كون حركته ضما] فإن قيل: فلم كانت الحركة ضمة قيل: لثلاثة أوجه: الوجه الأول: أنه لو بني على الفتح لالتبس بما لا ينصرف ولو بني على الكسر لالتبس بالمضاف إلى النفس وإذا بطل بناؤه على الكسر والفتح تعين بناؤه على الضم. والوجه الثاني: أنه بني على الضم فرقا بينه وبين المضاف لأنه إن كان \/المضاف\/1 مضافا إلى النفس كان مكسورا وإن كان مضافا إلى غيرك كان مفتوحا2 فبني على الضم لئلا يلتبس بالمضاف لأن الضم لا يدخل المضاف.  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; منصوبا.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "639",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجه الثالث: أنه بني على الضم لأنه لما كان غاية يتم بها الكلام وينقطع عندها أشبه quot;قبل وبعدquot; فبنوه على الضم كما بنوهما على الضم. [علة مجيء صفته مرفوعة أو منصوبة] فإن قيل: فلم جاز في وصفه الرفع والنصب نحو: quot;يا يزيد الظريف والظريفquot; قيل: جاز الرفع حملا على اللفظ والنصب حملا على الموضع والاختيار عندي هو النصب لأن الأصل في وصف المبني هو الحمل على الموضع لا على اللفظ. فإن قيل: فلم جاز الحمل -ههنا- على اللفظ وضمة زيد ضمة بناء وضمة الصفة ضمة إعراب قيل: لأن الضم لما اطرد في كل اسم منادى \/مفرد\/1 أشبه الرفع للفاعل لاطراده فيه فلما أشبه الرفع جاز أن يتبعه الرفع غير أن هذا الشبه لم يخرجها عن كونها ضمة بناء وأن الاسم مبني فلهذا كان الأقيس هو النصب ويجوز الرفع عندي على تقدير: مبتدأ محذوف والتقدير فيه: quot;أنت الظريفquot; ويجوز النصب على تقدير فعل \/محذوف\/2 والتقدير فيه: quot;أعني الظريفquot; ويؤيد الرفع فيه بتقدير المبتدأ والنصب له بتقدير الفعل أن المنادى أشبه الأسماء المضمرة والأسماء المضمرة لا توصف. [علة جواز العطف بالرفع والنصب على المنادى المفرد] فإن قيل: فلم جاز في العطف -أيضا- الرفع والنصب نحو: quot;يا زيد والحارث \/والحارث\/3quot; قيل: إنما جاز الرفع والنصب على ما بينا في الوصف من الحمل تارة على اللفظ وتارة على الموضع قال الله تعالى: يا جبال أوبي معه والطير 4 وquot;الطيرquot; بالرفع والنصب فمن قرأ بالرفع حمله على اللفظ ومن قرأ بالنصب حمله على الموضع. [علة كون المضاف والنكرة منصوبين] فإن قيل: فلم كان المضاف والنكرة منصوبين قيل: لأن الأصل في كل منادى أن يكون منصوبا لأنه مفعول إلا أنه عرض في المفرد المعرفة ما يوجب بناءه فبقي ما سواه على الأصل.  1 سقطت من quot;طquot;. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 س: 34 quot;سبأ ن: 10 مكquot;.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "640",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[عامل النصب في المنادى وخلافهم فيه] فإن قيل: فما العامل فيه النصب قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب بعضهم1 إلى أن العامل فيه النصب فعل مقدر والتقدير فيه: quot;أدعو زيدا أو أنادي زيداquot;. وذهب آخرون إلى أنه منصوب بـ quot;ياquot; لأنها نابت عن: quot;أدعو \/أ\/ و2 أناديquot; والذي يدل على ذلك أنه تجوز فيه الإمالة نحو: quot;يا زيدquot; والإمالة لا تجوز في الحروف إلا أنه لما قام مقام الفعل جازت الإمالة فيه3. [علة عدم بناء المنادى المضاف والنكرة] فإن قيل: أليس المضاف والنكرة مخاطبين فهلا بنيا لوقوعهما موقع أسماء الخطاب كما بني المفرد قيل لوجهين: أحدهما: أن المفرد وقع بنفسه موقع أسماء الخطاب وأما المضاف فيتعرف4 بالمضاف إليه فلم يقع موقع أسماء الخطاب كالمفرد وأما النكرة فبعيدة الشبه من أسماء الخطاب ولم يجز بناؤها5. (والوجه الثاني: أنا لو سلمنا أن المضاف والنكرة وقعا موقع أسماء الخطاب إلا أنه لم يلزم بناؤهما) 6 لأنه عرض فيهما ما منع من البناء7 أما المضاف: فوجود المضاف إليه لأنه حل محل التنوين ووجود التنوين يمنع \/من\/8 البناء فكذلك ما يقوم مقامه وأما النكرة فنصبت ليفصل بينهما وبين النكرة التي يقصد قصدها وكانت النكرة التي يقصد قصدها أولى بالتغيير لأنها هي المخرجة عن بابها فكانت أولى بالتغيير. [جواز حذف حرف النداء إلا مع النكرة والمبهم] فإن قيل: فهل يجوز حذف حرف النداء قيل: يجوز حذف \/حرف\/9 النداء إلا مع النكرة والمبهم لأن الأصل فيهما النداء بـ quot;أيquot; نحو: quot;يا أيها الرجل ويا أيهذا الرجلquot; فلما اطرحوا quot;أياquot; والألف واللام لم يطرحوا حرف النداء لئلا يؤدي ذلك إلى الإجحاف بالاسم.  1 في quot;سquot; بعض النحويين. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 في quot;سquot; جاز فيه الإمالة. 4 في quot;سquot; فيعرف. 5 في quot;سquot; بناؤهما 6 سقطت من quot;سquot;. 7 في quot;طquot; النداء وما أثبتناه من quot;سquot;. 8 زيادة من quot;سquot;. 9 سقطت من quot;سquot;.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "641",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[خلافهم في وصف أي] فإن قيل: فهل يجوز في وصف quot;أيquot; ههنا ما جاز في وصف زيد نحو: quot;يا زيد الظريف والظريفquot; قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب جماهير النحويين إلى أنه لا يجوز فيه إلا الرفع لأن الرجل -ههنا- هو المنادى في الحقيقة إلا أنهم أدخلوا quot;أياquot; ههنا1 توصلا إلى نداء ما فيه الألف واللام فلما كان \/هو\/2 المنادى في الحقيقة لم يجز فيه إلا الرفع مع كونه صفة إيذانا بأنه المقصود في النداء3. وذهب أبو عثمان المازني إلى أنه يجوز فيه النصب نحو: quot;يا أيها الرجلquot; كما يجوز quot;يا زيد الظريفquot; وهو -عندي- القياس لو ساعده الاستعمال. [علة عدم جمعهم بين يا وأل التعريف] فإن قيل: فلم لم يجمعوا بين: quot;ياquot; وquot;الألف واللامquot; قيل: لأن quot;ياquot; تفيد التعريف والألف واللام تفيدد التعريف فلم يجمعوا بين علامتي تعريف إذ لا4 يجتمع علامتا تعريف في كلمة واحدة. فإن قيل: قولهم quot;يا زيدquot; هل تعرف بالنداء أو بالعلمية قيل: في ذلك وجهان: أحدهما: أنا نقول: إن تعريف العلمية زال منه وحدث فيه تعريف النداء والقصد فلم يجتمع فيه تعريفان. والثاني: المسلم أن تعريف العلمية والنداء اجتمعا فيه ولكن جاز ذلك لأنا \/إنما\/5 منعنا عن الجمع بين التعريفين إذا كان بعلامة لفظية كـ quot;ياquot; مع quot;الألف واللامquot; والعلمية ليست بعلامة لفظية فبان الفرق بينهما. فإن قيل: أليس قد قال الشاعر: فديتك يا التي تيمت قلبي وقال الآخر: فيا الغلامان اللذان فرا  1 في quot;سquot; quot;ياquot; توصلا. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;سquot; بالنداء. 4 في quot;سquot; ولا. 5 زيادة من quot;سquot;.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "642",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكيف جاز الجمع بين quot;ياquot; وquot;الألف واللامquot; قيل: إنما قوله1: [الوافر] فديتك يا التي تيمت قلبي ... وأنت بخيلة بالود عني فإنما جمع بين quot;ياquot; وquot;الألف واللامquot; لأن الألف واللام في الاسم الموصول ليستا للتعريف لأنه إنما يتعرف بصلته لا بالألف واللام فلما كان فيه زائدين لغير التعريف جاز أن يجمع بين quot;ياquot; وبينهما وأما قول الآخر2: [الرجز] فيا الغلامان اللذان فرا ... إياكما أن تكسباني شرا3 فالتقدير فيه: فيا أيها الغلامان فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه لضرورة الشعر وما جاء لضرورة الشعر4 لا يورد نقضا. [علة جمعهم بين يا ولفظ الجلالة quot;اللهquot;] فإن قيل: قد5 قالوا quot;يا اللهquot; فجمعوا بين quot;ياquot; وquot;الألف واللامquot; قيل: إنما جاز أن يجمعوا بينهما لوجهين: أحدهما: أن الألف واللام عوض عن حرف سقط من نفس الاسم فإن أصله: quot;إلهquot; فأسقطوا الهمزة من أوله وجعلوا الألف واللام عوضا منها6  1 لم ينسب إلى قائل معين. موطن الشاهد: quot;يا التيquot;. وجه الاستشهاد: مناداة ما فيه quot;ألquot; بيا الندائية وذلك لأن quot;ألquot; في الاسم الموصول لا تفيد التعريف ولأنه يتعرف بصلته -كما ذكر المؤلف في المتن- وللنحاة في هذه المسألة آراء متعددة منها: عدم جواز quot;يا التيquot; وينسب هذا الرأي إلى المبرد الذي كان يطعن بصحة الشاهد السابق الذي رواه سيبويه. ومنهم من تأول البيت على الحذف والتقدير: يا أيتها التي تيمت قلبي فأقام الصفة مقام الموصوف. 2 لم ينسب إلى قائل معين. موطن الشاهد: quot;يا الغلامانquot;. 3 وجه الاستشهاد: جمع الشاعر بين حرف النداء والمنادى المعرف بـ quot;ألquot; في غير لفظ الجلالة وهذا غير جائز إلا في الضرورة الشعرية ولما ذكر المؤلف في المتن. 4 في quot;سquot; للضرورة. 5 في quot;سquot; فقد. 6 في quot;سquot; منهما.(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "643",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والذي يدل على ذلك أنهم جوزوا قطع الهمزة ليدلوا على أنها قد صارت عوضا عن همزة \/القطع\/1 فلما كانت عوضا عن همزة القطع وهي حرف من نفس الاسم لم يمتنعوا2 من أن يجمعوا بينهما. والوجه الثاني: أنه إنما جاز في هذا الاسم خاصة لأنه كثر في استعمالهم فخص على ألسنتهم فجوزوا فيه ما لا يجوز في غيره. [علة إلحاق الميم المشددة في لفظ الجلالة] فإن قيل: فلم ألحقت الميم المشددة في آخر هذا الاسم نحو quot;اللهمquot; قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب البصريون إلى أنها عوض من quot;ياquot; التي للتنبيه والهاء مضمومة لأنه نداء ولهذا لا يجوز أن يجمعوا بينهما \/فلا\/3 يقولون quot;يا اللهمquot; لئلا يجمعوا بين العوض والمعوض. وذهب الكوفيون إلى أنها ليست عوضا من quot;ياquot; وإنما الأصل فيه quot;يا الله أمنا بخيرquot; إلا أنه لما كثر في كلامهم وجرى على ألسنتهم حذفوا بعض الكلام تخفيفا كما قالوا: quot;ايشquot; والأصل فيه: quot;أي شيءquot; وقالوا: quot;ويلمهquot; والأصل فيه: quot;ويل أمهquot; وهذا كثير في كلامهم فكذلك ههنا. قالوا: والذي يدل على أنها ليست عوضا \/عنها\/4 أنهم يجمعون بينهما قال الشاعر5: [الرجز] إني إذا ما حدث ألما ... أقول يا اللهم يا اللهما  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; لم يجيزوا وهو سهو من الناسخ. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 الشاعر هو: أمية بن عبد الله بن أبي الصلت الثقفي شاعر جاهلي من أهل الطائف كان ممن حرموا على أنفسهم الخمرة ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية أدرك الإسلام ولم يسلم له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 5 هـ. الشعر والشعراء: 459\/1 والأغاني: 179\/3. موطن الشاهد: quot;يا اللهم يا اللهماquot;. وجه الاستشهاد: الجمع بين quot;ياquot; والميم المشددة في quot;اللهمquot; وهذا يعد من باب الضرورة عند البصريين. أما الكوفيون فتمسكوا بهذا الشاهد وأمثاله ليذهبوا إلى أن الميم المشددة في اللهم ليست عوضا من quot;ياquot; التي للتنبيه في النداء فلو كانت كذلك لما جاز أن يجمع بينهما لأن العوض والمعوض لا يجتمعان والصواب ما ذهب إليه البصريون لما ذكره المؤلف في المتن.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "644",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر1: [الرجز] وما عليك أن تقولي كلما صليت أو سبحت يا اللهما اردد علينا شيخنا مسلما فجمع بين quot;الميمquot; وquot;ياquot; ولو كانت عوضا عنها لم يجمع بينهما لأن العوض والمعوض لا يجتمعان. والصحيح: ما ذهب إليه البصريون وأما قول الكوفيين: إن أصله quot;يا الله أمنا بخيرquot; فهو فاسد لأنه لو كان الأمر على ما \/ذكروا\/2 وذهبوا إليه لما جاز أن يستعمل هذا اللفظ إلا في ما يؤدي إلى3 هذا المعنى ولا شك أنه يجوز أن يقال: quot;اللهم العنه اللهم أخزهquot; وما أشبه ذلك قال الله تعالى: وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم 4 ولو كان الأمر على ما ذهبوا إليه لكان التقدير فيه: quot;أمنا بخير إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليمquot; ولا شك أن هذا التقدير ظاهر الفساد إذ لا يكون أمهم بالخير أن يمطر عليهم حجارة من السماء أو يؤتوا بعذاب أليم وقولهم: إنه يجوز أن يجمع بين quot;الميمquot; وquot;ياquot; بدليل ما أنشدوه فلا حجة فيه لأنه إنما جمع بينهما لضرورة الشعر ولم يقع الكلام في حال الضرورة وإنما سهل الجمع بينهما للضرورة أن العوض في آخر الكلمة والجمع بين العوض والمعوض جائز في ضرورة الشعر \/كما\/5 قال الشاعر6: [الطويل] هما نفثا في في من فمويهما ... [على النابح العاوي أشد رجام] 7 فجمع بين quot;الميمquot; وquot;الواوquot; وهي عوض منها فكذلك ههنا فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 لم ينسب إلى قائل معين والشاهد فيه كسابقة تماما. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;سquot; عن. 4 س: 8 quot;الأنفال: 32 مدquot;. 5 زيادة من quot;سquot;. 6 الشاعر هو: الفرزدق وقد سبقت ترجمته. 7 موطن الشاهد: quot;فمويهماquot;. وجه الاستشهاد: الجمع بين الواو والميم -وهي عوض منها- لضرورة الشعر كما بين المؤلف في المتن.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "645",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الخامس والثلاثون: باب الترخيم",
        "content": "الباب الخامس والثلاثون: باب الترخيم [تعريف الترخيم] إن قال قائل: ما الترخيم قيل: حذف آخر الاسم في النداء. [علة اختصاص الترخيم بالنداء] فإن قيل: فلم خص الترخيم في النداء1 قيل: لكثرة دوره في الكلام فحذف طلبا للتخفيف وهو باب تغيير ألا ترى أنه عرض فيه حذف الإعراب والتنوين وهما من باب تغيير والتغيير يؤنس بالتغيير. [خلافهم في ترخيم الثلاثي] فإن قيل: فهل يجوز ترخيم ما كان على ثلاثة أحرف قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب البصريون إلى أنه لا يجوز ترخيمه وذلك لأنه الترخيم إنما دخل في الكلام لأجل التخفيف2 وما كان على ثلاثة أحرف فهو على3 غاية الخفة فلا يحتمل الحذف لأن الحذف منه يؤدي إلى الإجحاف به. وذهب الكوفيون إلى أنه يجوز ترخيمه إذا كان أوسطه متحركا وذلك نحو قولك في quot;عنقquot;: quot;يا عنquot; وفي quot;كتفquot;: quot;يا كتquot; وما أشبه ذلك \/وذلك\/4 لأن في الأسماء ما \/يماثله\/5 ويضاهيه نحو: quot;يد وغد ودمquot; والأصل فيه: quot;يدي وغدو ودموquot; بدليل قولهم: quot;دموانquot; وقيل: quot;دميانquot; أيضا فنقصوها للتخفيف فبقيت quot;يد وغد ودمquot; فكذلك ههنا وهذا فاسد من وجهين: أحدهما6: أن الحذف في هذه الأسماء قليل في الاستعمال بعيد عن القياس أما قلته في الاستعمال فظاهر لأنها كلمات يسيرة معدودة وأما بعده  1 في quot;سquot; بالنداء. 2 في quot;سquot; للتخفيف. 3 في quot;سquot; في. 4 زيادة من quot;سquot;. 5 في quot;سquot; ما يضاهيه. 6 سقطت من quot;سquot;.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "646",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن القياس فلأ القياس يقتضي أن حرف العلة إذا تحرك وانفتح ما قبله يقلب ألفا ولا يحذف فلما \/حذف\/1 ههنا من quot;دموquot; دل على أنه على خلاف القياس. والوجه الثاني: أنهم إنما حذفوا quot;الياء والواوquot; من quot;يد وغد ودمquot; لاستثقال الحركات عليها لأن الأصل فيها quot;يدي وغدو ودموquot; \/و\/2 أما في باب الترخيم فإنما وقع الحذف فيه على خلاف القياس لتخفيف الاسم الذي كثرت حروفه ولم يوجد -ههنا- لأنه في غاية الخفة فلا حاجة بنا إلى تخفيفه بالحذف. [علة ترخيم ما فيه علامة التأنيث] فإن قيل: فلم جاز ترخيص ما فيه علامة التأنيث3 نحو قولك في سنة quot;يا سنquot;4وما أشبه ذلك قيل: لأن هاء التأنيث بمنزلة اسم ضم إلى اسم وليست من بناء الاسم فجاز حذفها كما يحذف الاسم الثاني من الاسم المركب تقول في ترخيم حضرموت: quot;يا حضرquot; وفي بعلبك: quot;يا بعلquot; وما أشبه ذلك. [خلافهم في جواز ترخيم المضاف إليه] فإن قيل: فهل يجوز ترخيم المضاف إليه قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب البصريون إلى أنه لا يجوز ترخيمه [لأن الترخيم إنما يكون في ما يؤثر النداء فيه بـ quot;ياquot; والمضاف إليه لم يؤثر في النداء بـ quot;ياءquot; فكذلك لا يجوز ترخيمه] 5. وذهب الكوفيون إلى أنه يجوز ترخيمه واحتجوا بقول زهير بن أبي سلمى6 \/وهو\/7: [الطويل] خذوا حظكم يا آل عكرم واحفظوا ... أواصرنا والرحم بالغيب تذكر8  1 سقطت من quot;سquot;. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;طquot; فلم جاز الترخيم ما في علامة التأنيث وما أثبتناه هو الصواب. 4 في quot;سquot; ثبة: ياثب. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 سبقت ترجمته. 7 سقطت من quot;سquot;. 8 المفردات الغريبة: الأواصر: العواصف والأرحام والمعنى: خذوا نصيبكم من مودتنا ومسالمتنا. موطن الشاهد: quot;عكرمquot;. وجه الاستشهاد: ترخيم quot;عكرمةquot; وهو واقع في محل جر بالإضافة فاحتج الكوفيون به وبأمثاله على جواز ترخيم الاسم الواقع مضافا إليه بينما يرى البصريون أن ترخيمه من قبيل ترخيم الاسم للضرورة الشعرية.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "647",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد يا آل عكرمة فحذف التاء للترخيم وهو عكرمة بن خصفة بن قيس غيلان1 واحتجوا -أيضا- بقول الشاعر2: [الطويل] أبا عرو لا تبعد فكل ابن حرة ... سيدعوه داعي ميتة فيجيب3 أراد: أبا عروة إلا أنه حذف التاء للترخيم واحتجوا -أيضا- بقول الآخر4: [الرجز] أما ترين اليوم أم حمز قاربت بين عنقي وجمزي5 أراد أم حمزة فحذف التاء للترخيم فيدل6 على جوازه. وما أنشدوه لا حجة \/لهم\/7 فيه لأنه رخمه للضرورة وترخيم المضاف إليه يجوز في ضرورة الشعر كما يجوز الترخيم في غير النداء لضرورة الشعر قال الشاعر8: [الوافر] ألا أضحت حبائلكم رماما ... وأضحت منك شاسعة أماما9  1 في quot;سquot; قيس عيلان ولعله الصواب. 2 لم ينسب إلى قائل معين. 3 عرو: عروة. لا تبعد: لا تهلك. سيدعوه: السين -هنا- تفيد التأكيد لا التسويف. موطن الشاهد: quot;أبا عروquot;. وجه الاستشهاد ترخيم quot;عروةquot; الواقع مضافا إليه من قبيل الضرورة الشعرية عند البصريين والجواز بشكل عام عند الكوفيين. 4 القائل هو: العجاج وقد سبقت ترجمته. 5 المفرادات الغريبة: العنق: السير الخفيف لضعف أو لأمر ما. والجمز: نوع من السير شبيه بالهرولة أو الوثوب قال في القاموس: هو عدو دون الحضر وفوق العنق. وأما العنق فقال فيه: سير مسبطر للإبل والدابة. القاموس: مادة quot;عنقquot; ص821 ومادة quot;جمزquot;. ص455. والشاهد فيه كما في الشاهدين السابقين تماما. 6 في quot;سquot; فدل. 7 سقطت من quot;طquot;. 8 الشاعر: جرير وقد سبقت ترجمته. 9 المفردات الغريبة: الرمام: جمع رميم وهو الخلق البالي. الشاسعة: الواسعة -وهنا- بمعنى البعيدة والمراد: إن حبال الوصل بينه وبين أمامة قد تقطعت للفراق الحاصل بينهما. موطن الشاهد: quot;أماماquot;. وجه الاستشهاد: ترخيم quot;أمامةquot; في غير النداء للضرورة الشعرية.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "648",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يريد: أمامة. وقال الآخر1: [البسيط] إن ابن حارث إن أشتق لرؤيته ... أو أمتدحه فإن الناس قد علموا2 يريد: ابن حارثة وهذا كثير في كلامهم. [خلافهم في ترخيم الاسم المفرد الذي قبل آخره حرف ساكن] فإن قيل: فهل يجوز ترخيم الاسم المفرد الذي قبل آخره حرف ساكن بحذف آخره مع حذف الساكن نحو أن تقول في quot;سبطر: يا سبquot; أو لا قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب البصريون إلى أنه لا يجوز ذلك لأنه كما بقيت حركة الاسم المرخم بعد دخول الترخيم كما كانت قبل \/دخول\/3 الترخيم فكذلك السكون لأنه موجود في الساكن حسب وجود الحركة في المتحرك (فكما بقيت الحركة في المتحرك) 4 فكذلك السكون في الساكن. وذهب الكوفيون إلى أن ترخيمه بحذف \/الحرف\/5 الأخير منه وحذف الحرف الساكن الذي قبله وذلك لأن الحرف إذا سقط من هذا النحو بقي آخره ساكنا فلو قلنا: إنه لا يحذف لأدى ذلك إلى أن يشابه الأدوات وما أشبهها من الأسماء وذلك لا يجوز. وهذا ليس بصحيح لأنه لو كان هذا معتبرا لكان ينبغي أن يحذف الحرف المكسور لئلا يؤدي ذلك إلى أن يشابه المضاف إلى المتكلم ولا قائل به فدل على فساد ما ذهبوا إليه.  1 ينسب إلى أوس بن حبناء التميمي ولم أصطد له ترجمة وافية. 2 المفردات الغريبة: ابن حارث: هو حارثة بن بدر الغداني سيد غدانة بن يربوع بن حنظلة بن تميم له أخبار في الفتوح. مات سنة 64هـ. quot;أسرار العربية 241\/حا1quot; نقلا عن الإصابة 371\/1. موطن الشاهد: quot;ابن حارثquot;. وجه الاستشهاد: ترخيم quot;حارثةquot; في غير النداء للضرورة الشعرية وبقاؤه مفتوحا كما كان قبل الترخيم. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 زيادة من quot;سquot;.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "649",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[علة بناء المرخم على الضم] فإن قيل: فلم جاز أن يبنى المرخم على الضم في أحد القولين كما جاز أن يبقى1 على حركته وسكونه قيل: لأنهم لو قدروا بقية الاسم المرخم بمنزلة اسم لم يحذف منه شيء فبنوه على الضم نحو: quot;يا حار ويا مالquot; كما لو لم يحذف منه شيء فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; يبنى.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "650",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب السادس والثلاثون: باب الندبة",
        "content": "الباب السادس والثلاثون: باب الندبة [تعريف الندبة] إن قال قائل: ما الندبة قيل: تفجع يلحق النادب عند فقد المندوب وأكثر ما يلحق ذلك النساء لضعفهن عن تحمل المصائب. [علامة الندبة] فإن قيل: فما علامة الندبة قيل: quot;واquot; 1 أو quot;ياquot; في أوله وquot;ألف وهاءquot; في آخره وإنما زيدت quot;واquot; أو quot;ياquot; في أوله وquot;ألف وهاءquot; في آخره ليمد بها الصوت ليكون المندوب بين صوتين مديدين وزيدت الهاء بعد الألف لأن الألف خفية2 والوقف عليها يزيدها خفاء3 فزيدت الهاء عليها في الوقف لتظهر الألف بزيادتها بعدها في الوقف. [علة نداء المندوب بأعراف أسمائه] فإن قيل: فلم وجب ألا يندب إلا بأعرف أسمائه وأشهرها قيل: ليكون ذلك عذرا للنادب عند السامعين لأنهم إذا عذروه شاركوه في التفجع \/والرزية\/4 فإذا شاركوه في التفجع هانت عليه المصيبة. [علة لحاق ألف الندبة آخر المضاف إليه] فإن قيل: فلم لحقت ألف الندبة آخر المضاف إليه نحو: quot;يا عبد الملكاهquot; ولم تلحق آخر الصفة نحو: quot;يا زيد الظريفاهquot; قيل: لأن ألف الندبة إنما تلحق ما يلحقه تنبيه النداء والمضاف والمضاف إليه بمنزلة شيء واحد والدليل على ذلك: أنه لا يتم المضاف إلا بذكر المضاف إليه ولا بد  1 في quot;سquot; واو. 2 في quot;سquot; خفيفة. 3 في quot;سquot; خفة. 4 سقطت من quot;سquot;.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "651",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مع ذكر المضاف من ذكر المضاف إليه ألا ترى أنك لو قلت في quot;غلام زيد وثوب خز: غلام وثوبquot; لم يتم إلا بذكر المضاف إليه فلما كان المضاف والمضاف إليه بمنزلة الشيء الواحد جاز أن تلحق ألف الندبة آخر المضاف إليه وأما الصفة فليست مع الموصوف بمنزلة شيء واحد فلهذا لا يلزم ذكر الصفة مع الموصوف بل أنت مخير في ذكر الصفة إن شئت ذكرتها وإن شئت لم تذكرها ألا ترى أنك إذا قلت: quot;هذا زيد الظريفquot; كنت مخيرا في ذكر الصفة إن شئت ذكرتها وإن شئت لم تذكرها وإذا كنت مخيرا في ذكر الصفة دل على أنهما ليسا بمنزلة شيء واحد وجب ألا تلحق ألف الندبة الصفة بخلاف المضاف إليه. وقد ذهب بعض الكوفيين1 ويونس بن حبيب البصري2 إلى جواز إلحاقها الصفة3 حملا على المضاف إليه وقد بينا الفرق بينهما. ويحكون على بعض العرب أنه قال: \/واعديماه\/4 واجمجمتي الشاميتيماهquot; وهو شاذ لا يقاس عليه. [علة جواز ندبة المضاف إلى المخاطب] فإن قيل: فلم جاز ندبة المضاف إلى المخاطب نحو: quot;واغلامكاهquot; ولم يجز نداؤه قيل: لأن المندوب لا ينادى ليجيب5 بل ينادى ليشهر النادب مصيبته وأنه قد وقع في أمر عظيم وخطب جسيم ويظهر تفجعه كيف لا يكون في حالة من إذا دعي أجاب وأما المنادى فهو مخاطب فلو جاز نداؤه لكان يؤدي إلى أن يجمع فيه بين علامتي خطاب وذلك لا يجوز فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; ذهب الكوفيون. 2 يونس: هو أبو عبد الرحمن يونس بن حبيب الضبي البصري إمام أهل البصرة في عصره في اللغة والنحو والأدب من أصحاب أبي عمرو بن العلاء وشيخ سيبويه والكسائي والفراء. مات سنة 182هـ. بغية الوعاء 365\/2. 3 في quot;سquot; بالصفة. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 في quot;سquot; فيجيب.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "652",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب السابع والثلاثون: باب &quot;لا&quot;",
        "content": "الباب السابع والثلاثون: باب quot;لاquot; ... الفصل السابع والثلاثون: باب quot;لاquot; [علة بناء النكرة مع لا على الفتح] إن قال قائل: لم بنيت النكرة مع quot;لاquot; على الفتح نحو quot;لا رجل في الدارquot; قيل: إنما بنيت مع quot;لاquot; لأن التقدير في قولك: quot;لا رجل في الدار: لا من رجل في الدارquot; لأنه جواب قائل قال: quot;هل من رجل في الدار فلما حذفت من اللفظ وركبت مع quot;لاquot; تضمنت معنى الحرف فوجب أن تبنى وإنما بنيت على حركة لأن لها حالة تمكن قبل البناء وإنما كانت الحركة فتحة لأنها أخف الحركات. وذهب بعض النحويين إلى أن هذه الحركة حركة إعراب لا حركة بناء لأن quot;لاquot; تعمل النصب إجماعا1 لأنها نقيضة quot;إنquot; لأن quot;لاquot; للنفي وquot;إنquot; للإثبات وهم يحملون الشيء على ضده كما يحملونه على نظيره ألا ترى أن quot;لاquot; لما كانت فرعا على quot;إنquot; في العمل وquot;إنquot; تنصب مع التنوين نصبت quot;لاquot; بغير تنوين لينحط الفرع عن درجة الأصل إذ الفروع تنحط عن درجات الأصول أبدا وهذا -عندي- فاسد لأنه لو كان معربا لوجب ألا يحذف منه التنوين لأنه التنوين ليس من عمل quot;إنquot; وإنما هو شيء يستحقه الاسم في أصله وإذا لم يكن من عمل quot;إنquot; فلا معنى لحذفه مع quot;لاquot; لينحط الفرع عن درجة الأصل لأن الفرع إنما ينحط عن درجة الأصل في ما كان من عمل الأصل وإذا لم يكن التنوين من عمل الأصل وجب أن يكون ثابتا مع الفرع ثم انحطاطها عن درجة quot;إنquot; قد ظهر في أربعة مواضع2. الأول: أن quot;إنquot; تعمل في المعرفة والنكرة وquot;لاquot; لا تعمل إلا في النكرة خاصة. والثاني: أن quot;إنquot; لا تركب مع اسمها لقوتها وquot;لاquot; تركب مع اسمها لضعفها.  1 في quot;سquot; بالإجماع. 2 في quot;سquot; أشياء.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "653",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثالث: أن quot;إنquot; تعمل في اسمها مع الفصل بينها وبينه بالظرف وحرف الجر1 وquot;لاquot; لا تعمل مع الفصل. والربع: أن quot;إنquot; تعمل في الاسم والخبر عند البصريين وquot;لاquot; تعمل في الاسم دون الخبر عند كثير من المحققين فانحطت quot;لاquot; التي هي الفرع عن درجة quot;إنquot; التي هي الأصل. [جواز العطف على النكرة بالنصب على اللفظ] . فإن قيل: فلم إذا عطف على النكرة جاز فيه النصب على اللفظ كما جاز فيه الرفع على الموضع والعطف على لفظ المبني لا يجوز قيل: لأنه لما اطرد البناء على الفتحة في كل نكرة ركبت مع quot;لاquot; \/لأنها\/2 أشبهت النصب للمفعول لاطراده فيه فأشبهت حركة المعرب فجاز أن يعطف عليها بالنصب. [علة جواز بناء صفة النكرة معها على الفتح] فإن قيل: فلم جاز أن تبنى صفة النكرة معها على الفتح كما جاز أن تنصب حملا على اللفظ وترفع حملا على الموضع قيل: لأن بناء الاسم مع الاسم أكثر من بناء الاسم مع الحرف فلما جاز أن يبنى الاسم مع الحرف جاز -أيضا- أن يبنى مع الصفة لأن الصفة قد تكون مع الموصوف كالشيء الواحد بدليل أنه لا يجوز السكوت على الموصوف دون الصفة في نحو قولك: quot;أيها الرجلquot; ثم هما في المعنى كشيء واحد فجاز أن تبني كل واحد منهما مع صاحبه ولا يجوز -ههنا- أن تركب quot;لاquot; مع النكرة إذا ركبت مع صفتها لأنه يؤدي إلى أن تجعل ثلاث كلمات بمنزلة كلمة واحدة وهذا لا نظير له في كلامهم. [جواز الرفع عند التكرار] فإن قيل: فلم جاز الرفع إذا كررت نحو: quot;لا رجل في الدار ولا امرأةquot; قيل: لأنك إذا كررت كان جوابا لمن قال: quot;أرجل في الدار أم امرأةquot; فتقول: quot;لا رجل في الدار ولا امرأةquot; ليكون الجواب على حسب السؤال. [بناء لا مع النكرة دون المعرفة وعلة ذلك] فإن قيل: لم بنيت quot;لاquot; مع النكرة دون المعرفة قيل: لأن النكرة تقع بعد quot;منquot; في الاستفهام ألا ترى أنك تقول: quot;هل من رجل في الدارquot; فإذا وقعت  1 في quot;سquot; وحروف. 2 سقطت من quot;سquot;.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "654",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعد quot;منquot; في السؤال جاز تقدير quot;منquot; في الجواب وإذا حذفت quot;منquot; في السؤال تضمنت النكرة معنى الحرف فوجب أن تبنى وأما المعرفة فلا تقع بعد quot;منquot; في الاستفهام ألا ترى أنك لا تقول: quot;هل من زيد في الدارquot; فإذا لم تقع بعد quot;منquot; في السؤال لم يجز تقدير quot;منquot; في الجواب وإذا لم يجز تقدير quot;منquot; في الجواب لم يتضمن المعرفة معنى الحرف فوجب أن يبقى على أصله في الإعراب فأما قول الشاعر1: [الرجز] لا هيثم الليلة في المطي ... [ولا فتى مثل ابن خيبري] 2 فإنما جاز لأن التقدير\/فيه\/3: quot;لا مثل هيثمquot; فصار في حكم النكرة فجاز أن يبنى مع quot;لاquot; وعلى هذا قولهم: quot;قضية ولا أبا حسن لهاquot; أي: ولا مثل أبي حسن ولولا هذا التقدير لوجب الرفع مع التكرير4 نحو: quot;لا زيد عندي ولا عمروquot;. [وجوب التكرير في المعرفة] فإن قيل: فلم وجب التكرير في المعرفة قيل: لأنه جاء مبنيا على السؤال كأنه قال: quot;أزيد عندك أم عمروquot; فقال: quot;لا زيد عندي ولا عمروquot; والدليل على أن السؤال في تقدير التكرير: أن المفرد لا يفتقر إلى ذكره في الجواب ألا ترى أنه إذا قيل: quot;أزيد عندكquot; كان الجواب أن تقول: quot;لاquot; من غير أن تذكره كأنك قلت: quot;لا أصل لذلكquot;. فأما قولهم: quot;لا بد لك5 أن  1 ينسب إلى بعض بني دبير -كما في الدرر اللوامع- من دون تحديد. 2 المفردات الغريبة: هيثم: اسم رجل كان حسب الحداء للإبل. ابن خيبري: نقل محقق أسرار العربية نقلا عن ابن الكلبي: quot;أنه من بني ضبيس جميل بن عبد الله بن معمر بن الحارث بن خيبري بن ظبيان وهو صاحب بثينة ونسب إلى أحد أجداده وقد مدحه الراجز بالفتوة لأنه كان شجاعا يحمي أدبار المطي من الأعداء. quot;أسرار العربية 250\/حا1 نقلا عن الخزانة الشاهد 261quot;. موطن الشاهد: quot;لا هيثمquot;. وجه الاستشهاد: مجيء اسم quot;لاquot; النافية للجنس معرفة لكونه أراد: لا أمثال هيثم ممن يقوم مقامه في حداء المطي فصار العلم شائعا إذا أدخله في جملة المنفيين. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; مع النكرة وهو سهو من الناسخ. 5 في quot;سquot; لا نولك وهو سهو من الناسخ.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "655",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تفعل كذاquot; فإنما لم تكرر لأنه صار بمنزلة quot;لا ينبغي لكquot; فأجروها مجراها حيث كانت في معناها1 كما أجروا quot;يذرquot; \/في\/2 مجرى quot;يدعquot; لاتفاقهما في3 المعنى. [عدم جواز بناء لا مع المضاف وعلة ذلك] فإن قيل: لم لا تبنى مع المضاف قيل: لم يجز أن تبنى مع المضاف لأن المضاف والمضاف إليه بمنزلة شيء واحد فلو بنيا مع quot;لاquot; لكان يؤدي إلى أن تجعل ثلاث كلمات بمنزلة واحدة وهذا لا نظير له في كلامهم والمشبه للمضاف4 في امتناعه في التركيب حكمه حكم المضاف \/إليه\/5 فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; فأجروها مجرى حيث في معناها 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;سquot; على. 4 بالمضاف 5 سقطت من quot;سquot;.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "656",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثامن والثلاثون: باب حروف الجر [إعمال حروف الجر الجر وعلة ذلك] إن قال قائل: لم عملت هذه الحروف الجر قيل: إنما عملت لأنها اختصت بالأسماء والحروف متى كانت مختصة وجب أن تكون عاملة وإنما وجب أن تعمل الجر لأن إعراب الأسماء رفع ونصب وجر فلما سبق الابتداء إلى الرفع في المبتدأ والفعل إلى الرفع -أيضا- في الفاعل وإلى النصب في المفعول لم يبق إلا الجر فلهذا وجب أن تعمل الجر وأجود من هذا أن تقول: إنما عملت الجر لأنها تقع وسطا بين الاسم والفعل والجر وقع وسطا بين الرفع والنصب فأعطي الأوسط الأوسط. ثم إن هذه الحروف على ضربين: أحدهما: يلزم الجر فيه. والآخر:1 لا يلزم الجر فيه. [ما يلزم الجر فيه من الحروف] فأما ما يلزم الجر فيه فـ quot;من وإلى وفي واللام والباء وربquot; وأما ما لا يلزم الجر\/فيه\/2 فـ quot;الواو والتاء في القسم وحتىquot; ولها مواضع نذكرها \/فيها\/3 إن شاء الله تعالى. [ما لا يلزم الجر فيه من الحروف] وأما ما لا يلزم الجر فيه فـ quot;عن وعلى والكاف وحاشا وخلا ومذ ومنذquot;.  1 في quot;سquot; والثاني. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 سقطت من quot;سquot;.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "657",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[عن] فأما quot;عنquot; فتكون اسما كما تكون حرفا فإذا كانت اسما دخل عليها حرف الجر فكانت بمعنى الناحية وما بعدها مجرور1 بالإضافة قال الشاعر2: [الطويل] فقلت اجعلي ضوء الفراقد كلها ... يمينا وضوء النجم من عن شمالك وقال الآخر3: [الكامل] فلقد أراني للرماح درية ... من عن يميني تارة وشمالي 4 وقال الآخر5: [الرجز] جرت عليها كل ريح سيهوج ... من عن يمين الخط أو سماهيج6 وقال الآخر 7: [البسيط] [فقلت للركب لما أن علا بهم] ... من عن يمين الحبيا نظرة قبل8  1 في quot;سquot; مجرورا. 2 لم ينسب إلى قائل معين. موطن الشاهد: quot;من عن شمالكquot;. وجه الاستشهاد: وقع quot;عنquot; اسما بمعنى ناحية لدخول حرف الجر عليه. 3 الشاعر هو: قطري بن الفجاءة المازني أحد شعراء الخوارج وخطبائهم وشجعانهم له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 78هـ. 4 المفردات الغريبة: درية وروي بالهمزة دريئة والدريئة: هي الحلقة التي يتعلم عليها الرمي وهي مأخوذة من الدرء بمعنى المنع والدفع. والشاهد في هذا البيت كالشاهد في سابقه تماما. 5 لم ينسب إلى قائل معين. 6 المفردات الغريبة: ريح سيهوج: ريح شديدة. ومفعول quot;جرتquot; محذوف والتقدير: جرت عليه ذيلها. والشاهد في هذا البيت كالشاهد في البيتين السابقين. 7 الشاعر هو: القطامي عمير بن شييم التغلبي من شعراء الدولة الأموية وهو ابن أخت الأخطل التغلبي المشهور له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 110هـ. الشعر والشعراء quot;ط مصرquot; 733. 8 الشاهد في البيت كما في الأبيات السابقة.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "658",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كانت حرفا كان ما بعدها مجرورا \/بها\/1 كقولك: رميت عن القوس وما أشبه ذلك. [على] وأما quot;علىquot; فتكون اسما وفعلا وحرفا فإذا كانت اسما دخل عليها حرف الجر فكانت بمعنى quot;فوقquot; وما بعدها مجرورا بالإضافة كقول الشاعر2: [الطويل] غدت من عليه بعد ما تم ظمؤها ... تصل وعن قيض بزيزاء مجهل3 وقال الآخر4: [الطويل] أتت من عليه تنقض الطل بعدما ... رأت حاجب الشمس استوى فترفعا وقال الآخر5: [الرجز] فهي تنوش الحوض نوشا من على ... نوشا به تقطع أجواز الفلا6 وإذا كانت فعلا كانت مشتقة من مصدر وتدل على زمان مخصوص نحو: quot;علا الجبل يعلو علوا فهو عالquot; كقولك: quot;سلا يسلو سلوا فهو  1 سقطت من quot;طquot;. 2 الشاعر هو: مزاحم العقيلي. 3 المفردات الغريبة: الضمير في quot;غدتquot; يعود إلى قطاة يصفها والضمير في quot;عليهquot; يعود إلى فرخها. ظمؤها: مدة صبرها على الماء. تصل: تصوت أحشاؤها لجفافها. قيض: قشر البيض. الزيزاء المجهل: المفازة أو البيداء التي لا يهتدي فيها السالكون. موطن الشاهد: quot;من عليهquot;. وجه الاستشهاد: وقوع quot;علىquot; اسما بمعنى quot;فوقquot; لدخول حرف الجر quot;منquot; عليه ومجيئها على هذا النحو كثير شائع. 4 الشاعر هو: يزيد بن الطثرية من بني عامر بن صعصعة كان شاعرا غزلا حلو الحديث متلافا للمال. مات مقتولا في إحدى المعارك سنة 127هـ. والشاهد في البيت مجيء quot;علىquot; اسما كما في البيت السابق. 5 الشاعر هو: أبو النجم الفضل بن قدامة العجلي من أشهر الرجازين العرب له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 130هـ. 6 المفردات الغريبة: تنوش: تتناول. أجواز الفلا: ما ابتعد من المسافات والصحارى. ومعنى البيت: يصف الشاعر إبلا عالية الأجاسم طوال الأعناق وكيف تتناول الماء من فوق الحوض وتشرب شربا مرويا يمكنها من قطع الفلوات والمسافات البعيدة. والشاهد في البيت كالشاهد في البيتين السابقين.(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "659",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سالquot; وما أشبه ذلك (وإذا كانت حرفا كان ما بعدها مجرورا بها نحو quot;على زيدquot; دين وأشباهه) 1. [الكاف] وأما [الكاف] فتكون اسما كما تكون حرفا فإذا كانت اسما قدروها تقدير quot;مثلquot; وجاز أن يدخل عليها حرف الجر وكان ما بعدها مجرورا بالإضافة كقول الشاعر2: [الرجز] وصاليات ككما يؤثفين3 فالكاف الأولى: حرف جر والثانية: اسم لأنه لا يجوز أن يدخل حرف جر على حرف جر كقول الشاعر4: [الرجز] [بيض ثلاث كنعاج جم] ... يضحكن عن كالبرد المنهم5 وتكون الكاف -أيضا- فاعلة كقول الشاعر6: [البسيط] أتنتهون ولن ينهي ذوي شطط ... كالطعن يهلك فيه الزيت والقتل7  1 سقطت من quot;سquot;. 2 الشاعر هو: خطام بن نصر المجاشعي ولم أصطد له ترجمة وافية. 3 المفردات الغريبة: الصاليات: الأثافي أحجار القدور. يؤثفين: ينصبن للقدر. موطن الشاهد: quot;ككماquot;. وجه الاستشهاد: وقوع quot;الكاف الثانيةquot; اسما بمعنى مثل لدخول الكاف حرف الجر عليها. 4 الشاعر: هو العجاج وقد سبقت ترجمته. 5 المفدرات الغريبة: النعاج: جمع نعجة وهي البقرة الوحشية تشبه النساء بها في العيون والأعناق. جم: جمع جماء وهي التي لا قرن لها من النعاج. المنهم: الذائب. موطن الشاهد: quot;عن كالبردquot;. وجه الاستشهاد: وقوع quot;الكافquot; اسما بمعنى مثل لدخول حرف الجر quot;عنquot; عليها فالمعنى: يضحكن عن أسنان بيضاء مثل البرد الذائب. 6 الشاعر هو: الأعشى أبو بصير ميمون بن قيس لقب بصناجة العرب من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية أدرك الإسلام ولم يسلم له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 7هـ. الشعر والشعراء 257\/1. 7 المفردات الغريبة: الشطط: الجور والظلم. الفتل: جمع فتيلة. موطن الشاهد: quot;كالطعنquot;. وجه الاستشهاد: وقوع الكاف اسما بمعنى مثل في محل رفع فاعل لأن المعنى: لا يمنع الجائرين عن الجور مثل طعن نافذ إلى الجوف يغيب فيه الزيت مع فتيلة الجراحة.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "660",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالكاف -ههنا- اسم لأنها فاعلة وهي في موضع رفع بإسناد الفعل إليها فإذا كانت حرفا كان ما بعدها مجرورا بها نحو: quot;جاءني الذي كزيدquot; وما أشبه ذلك. وأما quot;حاشا وخلاquot; فقد ذكرناهما في باب الاستثناء فيما قبل. وأما مذ ومنذ فلهما باب نذكرهما فيه فيما بعد إن شاء الله تعالى. [معاني حروف الجر] ثم إن معاني هذه الحروف كلها مختلفة فأما quot;منquot; فتكون على أربعة أوجه: [معاني quot;منquot;] الوجه الأول: أن تكون لابتداء الغاية كقولك: quot;سرت من الكوفة إلى البصرةquot;. والوجه الثاني: أن تكون للتبعيض كقولك quot;أخذت من المال درهماquot;. والوجه الثالث: أن تكون لتبيين الجنس كقوله تعالى: فاجتنبوا الرجس من الأوثان 1. فـquot;منquot; هذه دخلت لتبين المقصود بالاجتناب ولا يجوز أن تكون للتبعيض لأنه ليس المأمور به اجتناب بعض الأوثان دون بعض وإنما المقصود اجتناب جنس الأوثان. والوجه الرابع: أن تكون زائدة في النفي كقوله تعالى: ما لكم من إله غيره 2 والتقدير: quot;ما لكم إله غيرهquot; وquot;منquot; زائدة كقول الشاعر3: [البسيط] [عيت جوابا] وما بالربع من أحد4  1 س: 22 quot;الحج ن: 30 مدquot;. 2 س: 7 quot;الأعراف ن: 59 65 73 85 مكquot; وس: 11 quot;هود ن: 50 61 ن 84 مكquot;. وس: 23 quot;المؤمنون ن: 23 32 مكquot;. 3 النابغة الذبياني وقد سبقت ترجمته. 4 هذا شطر بيت للنابغة من قصيدته المشهورة التي يعتذر فيها إلى النعمان بن المنذر وتتمة البيت: وقفت فيها أصيلان أسائلها ... عيت جوابا وما بالربع من أحد وللبيت روايات أخرى لا داعي لذكرها. المفردات الغريبة عيت جوابا: عجزت عن الجواب أو لم تدر وجه الجواب. موطن الشاهد: quot;من أحدquot;. وجه الاستشهاد: مجيء quot;منquot; حرفا زائدا في البيت لأن المعنى: وما في الربع أحد ومجيئها زائدة كثير شائع.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "661",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي: أحد. وذهب بعض النحويين إلى أنه يجوز أن تكون زائدة في الواجب ويستدل بقوله تعالى: ويكفر عنكم من سيئاتكم 1 \/أي سيئاتكم\/2 فـquot;منquot; زائدة بقوله تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم 3 وquot;منquot; زائدة وما استدل به لا حجة له فيه لأن من ليست زائدة فأما قوله تعالى: ويكفر عنكم من سيئاتكم فـquot;منquot; فيه للتبعيض لا زائدة لأنه من الذنوب ما لا يكفر بإبداء الصدقات أو إخفائها وإيتائها للفقراء وهي مظالم العباد وأما قوله تعالى: يغضوا من أبصارهم فـquot;منquot; فيه -أيضا- للتبعيض لأنهم إنما أمروا أن يغضوا أبصارهم عما حرم \/الله\/4 عليهم لا عما أحل لهم فدل على أنها للتبعيض وليست زائدة. وأما quot;إلىquot; فتكون على وجهين: [وجها إلى] أحدهما: أن تكون غاية كقولك: quot;سرت من الكوفة إلى البصرةquot;. والثاني: أن تكون بمعنى مع كقوله تعالى: فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين 5 أي: مع المرافق ومع الكعبين. [معنى في] وأما quot;فيquot; فمعناها الظرفية كقولك: quot;زيد في الدارquot; وقد يتسع فيها فيقال: quot;زيد ينظر في العلمquot;. [معنى اللام] وأما quot;اللامquot; فمعناها التخصيص والملك كقولك: quot;المال لزيدquot; أي يختص به ويملكه.  1 س: 2 quot;البقرة ن: 271 مدquot;. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 س: 24 quot;النور ن: 30 مدquot;. 4 زيادة من quot;سquot;. 5 س: 5 quot;المائدة ن: 6 مدquot;.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "662",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[معنى الباء] وأما quot;الباءquot; فمعناها الإلصاق كقولك: quot;كتبت بالقلمquot; أي: ألصقت كتابتي بالقلم. [معنى رب] وأما quot;ربquot; فمعناها التقليل وهي تخالف حروف1 الجر من أربعة أوجه: الوجه الأول: أنها تقع في صدر الكلام وحروف الجر لا تقع في صدر الكلام. والوجه الثاني: أنها لا تعمل إلا في نكرة وحروف الجر تعمل في المعرفة والنكرة. والوجه الثالث: أنه يلزم مجرورها الصفة وحروف الجر لا يلزم مجرورها الصفة. والوجه الرابع: أنها يلزم معها حذف الفعل الذي أوصلته إلى ما بعدها وهذا لا يلزم الحرف2 واختصاصها بهذه الأشياء لمعان اختصت بها فأما كونها في صدر الكلام فإنها3 لما كانت تدل على التقليل [وتقليل الشيء يقارب نفيه أشبهت حروف النفي وحروف النفي لها صدر الكلام. وأما كونها لا تعمل إلا في النكرة فلأنها لما كانت تدل على التقليل] 4 والنكرة تدل على التكثير وجب أن تختص بالنكرة التي تدل على التكثير ليصح فيها التقليل. وأما كونها تلزم الصفة مجرورها فجعلوا ذلك عوضا عن حذف الفعل الذي يتعلق به وقد يظهر ذلك في ضرورة \/الشعر\/5. وأما حذف الفعل معها فللعلم به ألا ترى أنك إذا قلت: quot;رب رجل يفهمquot; كان التقدير فيه quot;رب رجل يفهم أدركت أو لقيتquot; فحذف الفعل لدلالة الحال عليه كما حذف في قوله تعالى: وأدخل يدك في جيبك 6 ... إلى قوله: إلى فرعون وقومه ولم يذكر مرسلا لدلالة الحال عليه فكذلك ههنا.  1 في quot;طquot; حرف. 2 في quot;طquot; الحرف. 3 في quot;سquot; فلأنها. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 س: 2 quot;النمل ن: 12 مكquot;.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "663",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[معنى عن] وأما quot;عنquot; فمعناها المجاوزة. [معنى على] وأما quot;علىquot; فمعناها الاستعلاء.. [معنى الكاف] وأما quot;الكافquot; فمعناها التشبيه وقد تكون زائدة كقوله تعالى: ليس كمثله شيء  وتقديره: quot;ليس مثله شيءquot;. وكقول2 الشاعر3: [الرجز] لواحق الأقراب فيها كالمقق4 وتقديره: فيها المقق وهو الطول فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 س: 42 quot;الشورى ن: 11 مكquot;. 2 في quot;طquot; قال. 3 الشاعر: رؤبة بن العجاج وقد سبقت ترجمته. 4 المفردات الغريبة: لواحق: جمع لاحقة الهزيلة الضامرة. الأقراب: جمع quot;قربquot; البطن. المقق: الطول. موطن الشاهد: quot;كالمققquot;. وجه الاستشهاد: وقوع quot;الكافquot; زائدة في البيت لأن المعنى: إن هذه الأتن خماص البطون قد أصابها الهزال وإن فيها طولا.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "664",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب التاسع والثلاثون: باب حتى [أوجه حتى] إن قال قائل: على كم \/وجه\/1 تستعمل حتى قيل: على ثلاثة أوجه: الأول: أن تكون حرف جر كـquot;إلىquot; نحو قوله تعالى: سلام هي حتى مطلع الفجر 2 وما بعدها مجرور بها في قول جماعة النحويين إلا في قول شاذ لا يعرج عليه وهو ما قد حكي عن بعضهم أنه قال: إنه مجرور بتقدير quot;إلىquot;3 بعد quot;حتىquot;4 وهو قول ظاهر الفساد. والوجه الثاني: أن تكون عاطفة حملا على الواو نحو: quot;جاءني القوم حتى زيد ورأيت القوم حتى زيدا ومررت بالقوم حتى زيدquot;. [علة حمل حتى على الواو] فإن قيل: فلم حملت quot;حتىquot; على الواو قيل: لأنها أشبهتها ووجه الشبه بينهما أن أصل quot;حتىquot; أن تكون غاية وإذا كانت غاية كان ما بعدها داخلا في حكم ما قبلها ألا ترى أنك إذا قلت: (جاءني القوم حتى زيد كان زيد داخلا في المجيء كما لو قلت) 5: quot;جاءني القوم وزيدquot; فلما أشبهت الواو في هذا المعنى جاز أن تحمل عليها. [وجوب كون المعطوف بـquot;حتىquot; من جنس المعطوف عليه] فإن قيل: فلم إذا كانت عاطفة وجب أن يكون ما بعدها من جنس ما قبلها ولا يجب ذلك في الواو قيل: لأنها لما كانت الغاية والدلالة على أحد  1 سقطت من quot;سquot;. 2 س: 97 quot;القدر: 5 مكquot;. 3 في quot;سquot; مجرور بـquot;إلىquot;. 4 في quot;سquot; تقديره: حتى انتهى إلى مطلع الفجر. 5 سقطت من quot;سquot;.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "665",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طرفي الشيء فلا يتصور أن يكون طرف الشيء من غيره فلو قلت: quot;جاء الرجال حتى النساءquot; لجعلت النساء غاية للرجال ومنقطعا1 لهم وذلك محال. والوجه الثالث: أن تكون حرف ابتداء كـquot;أماquot; نحو: quot;ضرب القوم حتى زيد ضارب وذهبوا حتى عمرو ذاهبquot; قال الشعر 2: [الطويل] فما زالت القتلى تمج دماءها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل 3 وقال الآخر4: [الطويل] مطوت بهم حتى تكل ركابهم ... وحتى الجياد ما يقدن بأرسان5 [لا محل من الإعراب للجمل بعد حتى] فإن قيل: فهل يكون للجملة بعدها موضع من الإعراب \/أو لا\/6 قيل: لا يكون للجملة بعدها موضع من الإعراب لأن الجملة إنما يحكم لها بموضع من الإعراب إذا وقعت موقع المفرد نحو7 أن تقع وصفا نحو \/قولك\/8: quot;مررت برجل يكتبquot; أو حالا نحو: quot;جاءني زيد يضحكquot; أو خبر مبتدأ نحو: quot;زيد يذهبquot; وإذا 9 لم تقع -ههنا- موقع المفرد فينبغي ألا يحكم لها بموضع من الإعراب فهذه الأوجه الثلاثة التي في quot;حتىquot; وقد تجتمع كلها في مسألة واحدة نحو قولهم: quot;أكلت السمكة حتى رأسها وحتى رأسها وحتى رأسهاquot; بالجر والرفع والنصب فالجر على أن تجعل \/حتى\/10 حرف  1 في quot;طquot; ومقطعا. 2 الشاعر: جرير بن عطية وقد سبقت ترجمته. 3 المفردات الغريبة: تمج دماءها: تقذف دماءها. أشكل: ما خالط بياضه حمرة. موطن الشاهد: quot;حتى ماء أشكلquot;. وجه الاستشهاد: وقوع quot;حتىquot; حرف ابتداء وما بعدها جملة اسمية ومجيئها على هذا النحو كثير شائع. 4 الشاعر: امرؤ القيس. 5 المفردات الغريبة: تكل: تتعب. موطن الشاهد: quot;وحتى الجيادquot;. وجه الاستشهاد: وقوع quot;حتىquot; حرفا زائدا في البيت لأن المعنى: أجد بأصحابي السير حتى تتعب المطي وتتعب الخيل فلا تحتاج إلى شد أرسانها. 6 سقطت من quot;طquot;. 7 في quot;طquot; يجوز. 8 زيادة من quot;سquot;. 9 في quot;سquot; فإذا. 10 سقطت من quot;طquot;.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "666",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جر والنصب على أن تجعلها حرف عطف فتعطفه على السمكة والرفع على أن تجعلها حرف ابتداء فيكون مرفوعا بالابتداء وخبره محذوف وتقديره: quot;حتى رأسها مأكولquot; وإنما حذف الخبر لدلالة الحال عليه وعلى هذه الأوجه الثلاثة ينشد1: [الكامل] ألقى الصحيفة كي يخفف رحله ... والزاد حتى نعله ألقاها2 بالرفع والنصب والجر فالجر بحتى والنصب على العطف والرفع على الابتداء وألقاها الخبر فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; قول الشاعر. ينسب هذا البيت إلى مروان بن سعيد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي كان نحويا من أصحاب الخليل بن أحمد المتقدمين في النحو. بغية الوعاة 284\/2. 2 المفردات الغريبة: الصحيفة: ما يكتب فيه قرطاسا كان أم رقا. رحله: متاعه. موطن الشاهد: quot;حتى نعلهquot;. وجه الاستشهاد: تحتمل حتى في هذا البيت ثلاثة أوجه إما أن تكون حرف ابتداء وما بعدها مبتدأ وإما أن تكون جارة وما بعدها مجرور بها وإما عاطفة وما بعدها معطوف على quot;رحله والزادquot; لأن النعل جزء من المعطوف عليه على وجه التأويل والتقدير لا الحقيقة. راجع تفصيل ذلك في quot;بلوغ الغايات في إعراب الشواهد والآياتquot;: 407\/حا1.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "667",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الأربعون: باب مذ ومنذ [الأغلب على quot;مذquot; الاسمية وعلى quot;منذquot; الحرفية] إن قال قائل: لم قلتم: إن الأغلب على quot;مذquot; الاسمية وعلى quot;منذquot; الحرفية وكل واحد منهما يكون اسما و\/يكون\/1 حرفا جارا. قيل: إنما قلنا: إن الأغلب على quot;مذquot; الاسمية (وعلى quot;منذquot; الحرفية) 2 لأن quot;مذquot; دخلها الحذف والأصل فيها quot;منذquot; فحذفت النون منها والحذف إنما يكون في الأسماء والدليل على أن الأصل في مذ: منذ أنك لو صغرتها أو كسرتها لرددت النون إليها فقلت في تصغيرها: منيذ وفي تكسيرها: أمناذ لأن التصغير والتكسير يردان الأشياء إلى أصولها فدل على أن الأصل في مذ: منذ. [علة ارتفاع الاسم بعد مذ ومنذ] فإن قيل: فلم (إذا كان اسمين) 3 كان الاسم بعدهما مرفوعا نحو: quot;ما رأيته مذ يومان ومنذ ليلتانquot; قيل: إنما كان الاسم بعدهما مرفوعا إذا كان اسمين لأنه خبر المبتدأ لأن quot;مذquot; وquot;منذquot; هما المبتدأ4 وما بعدهما هو الخبر والتقدير في قولك: ما رأيته مذ يومان ومنذ ليلتان: أمد ذلك يومان وأمد ذلك ليلتان. [علة بناء مذ ومنذ] فإن قيل: فلم5 بنيت quot;مذ ومنذquot; قيل: لأنهما إذا كانا حرفين بنيا لأن الحروف كلها مبنية وإذا كانا اسمين بنيا لتضمنهما معنى الحرف لأنك  1 سقطت من quot;سquot;. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;طquot; للمبتدأ. 5 في quot;سquot; لم.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "668",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا قلت: quot;ما رأيته مذ يومان ومنذ ليلتانquot; كان المعنى فيه: ما رأيته من أول اليومين إلى آخرهما ومن أول الليلتين إلى آخرهما ولما1 تضمنا معنى الحرف2 وجب أن يبنيا وبنيت quot;مذquot; على السكون لأن الأصل في البناء أن يكون على السكون فبنيت على الأصل وبنيت quot;منذquot; على الضم لأنه لما وجب أن تحرك الذال لالتقاء الساكنين بنيت على الضم ... إتباعا لضمة الميم كما قالوا في quot;منتن: منتنquot; فضموا التاء إتباعا لضمة الميم ومنهم من يقول: quot;منتنquot; فيكسر الميم إتباعا لحركة التاء3 ونظير هذين الوجهين قراءة من قرأ: الحمد لله 4 فضم اللام إتباعا لضمة الدال وقراءة من قرأ: الحمد لله 4 فكسر الدال إتباعا لكسرة اللام فلهذا كانت quot;مذ ومنذquot; مبنيتين وهما تختصان بابتداء الغاية في الزمان كما أن quot;منquot; تختص بابتداء الغاية في المكان وذهب الكوفيون إلى أن من تستعمل في (الزمان كما تستعمل في) 5 المكان واستدلوا على جواز ذلك بقوله تعالى: لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه 6 فأدخل quot;منquot; على quot;أول يومquot; وهو ظرف زمان ويستدلون7 -أيضا- بقول زهير بن أبي سلمي 8: [الكامل] لمن الديار بقنة الحجر ... أقوين من حجج ومن دهر9 وما استدلوا به لا حجة لهم فيه أما قوله تعالى: لمسجد أسس على  1 في quot;سquot; فلما. 2 في quot;طquot; الحروف. 3 في quot;سquot;: quot;كما قالوا في منتن: منتن بكسر الميم إتباعا لكسرة التاءquot; وفيها زيادة إيضاح. 4 س: 1 quot;الفاتحة ن: 1 مكquot;. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 س: 9 quot;التوبة ن: 108 مدquot;. 7 في quot;سquot; ويستدل. 8 زهير: سبقت ترجمته. 9 قيل: إن هذا البيت مع آخرين بعده وضعها حماد الراوية في مطلع قصيدة زهير التي مدح بها هرم بن سنان. فلما أنشدها في مجلس هارون الرشيد بحضور المفضل الضبي قاطعه وحمله على الاعتراف بوضعها. المفردات الغريبة: قنة الحجر: اسم موضع والقنة في اللغة أعلى الجبل. الحجر: منازل قوم ثمود عند وادي القرى. حجج: جمع حجة سنة وهي اسم زمان كالدهر. أقوين: خلون من السكان. موطن الشاهد: quot;من حجج ومن دهرquot;. وجه الاستشهاد: احتج بعضهم بهذا الشاهد على استعمال quot;منquot; في الزمان كاستعمالها في المكان. وقد فند المؤلف هذه الحجة في المتن.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "669",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فالتقدير فيه: quot;من تأسيس أول يومquot; فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه كقوله تعالى: واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها 1 والتقدير فيه: أهل القرية وأهل العير وهذا كثير في كلامهم. وأما قول زهير \/بن أبي سلمى\/2: quot;من حجج ومن دهرquot; فالرواية فيه: quot;مذ حجج ومذ دهرquot; وإن صح ما رووه فالتقدير فيه: quot;من مر حجج ومن مر دهرquot; كما تقول: quot;مرت عليه السنون ومرت عليه الدهورquot; فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه على ما بينا فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 س: 12 quot;يوسف ن: 82 مكquot;. 2 زيادة في quot;طquot;.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "670",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الحادي والأربعون: باب القسم",
        "content": "الباب الحادي والأربعون: باب القسم [علة حذف فعل القسم] إن قال قائل: لم حذف فعل القسم قيل: إنما حذف فعل القسم لكثرة الاستعمال. [الباء هي الأصل في حروف القسم وعلة ذلك] فإن قيل: فلم قلتم: إن الأصل في حروف القسم الباء دون غيرها يعني الواو والتاء قيل: لأن فعل القسم المحذوف فعل لازم ألا ترى أن التقدير في قولك: quot;بالله لأفعلن: أقسم بالله أو أحلف باللهquot; والحرف المعدي من هذه الأحرف هو quot;الباءquot; لأن quot;الباءquot; هو الحرف الذي يقتضيه الفعل وإنما كان quot;الباءquot; دون غيره1 من الحروف المعدية لأن quot;الباءquot; معناها الإلصاق فكانت أولى من غيرها ليتصل فعل القسم بالمقسم به مع تعديته2 والذي يدل على أنها هي الأصل أنها تدخل على المضمر والمظهر وquot;الواوquot; تدخل على المظهر دون المضمر والتاء تختص باسم الله -تعالى- دون غيره فلما دخلت quot;الباءquot; على المظهر والمضمر واختصت الواو بالمظهر والتاء باسم الله تعالى دل على أن الباء هي الأصل. [علة جعلهم الواو بدلا من الباء] فإن قيل: فلم جعلوا الواو دون غيرها بدلا من الباء قيل: لوجهين: أحدهما: أن الواو تقتضي الجمع كما أن الباء تقتضي الإلصاق فلما تقاربا في المعنى أقيمت مقامها. والثاني: أن الواو مخرجها من الشفتين (كما أن الباء مخرجها من الشفتين) 3 فلما تقاربا في المخرج كانت أولى من غيرها.  1 في quot;طquot; غيرها. 2 في quot;سquot; تعديه. 3 سقطت من quot;سquot;.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "671",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[اختصاص الواو بالمظهر دون المضمر] فإن قيل: فلم اختصت الواو بالمظهر دون المضمر قيل: لأنها لما كانت فرعا على الباء والباء تدخل على المظهر والمضمر انحطت عن درجة الباء التي هي الأصل واختصت1 بالمظهر دون المضمر لأن الفرع2 -أبدا- ينحط عن درجة الأصل2. [علة جعل التاء بدلا من الواو] فإن قيل: فلم جعلوا التاء دون غيرها بدلا من الواو قيل: لأن التاء تبدل من الواو كثيرا نحو قولهم: quot;تراث وتجاه وتخمة \/وتهمة\/3 وتيقورquot; والأصل فيه: quot;وراث ووجاه ووخمة ووهمة وويقورquot; لأنه مأخوذ من الوقار (إلا أنهم أبدلوا التاء من الواو) 4 فكذلك ههنا. [علة اختصاص التاء باسم الجلالة] فإن قيل: فلم اختصت التاء باسم واحد وهو اسم الله تعالى قيل: لأنها لما كانت فرعا للواو والتي هي فرع للباء والواو تدخل على المظهر دون المضمر لأنها فرع انحطت عن درجة الواو لأنها فرع الفرع فاختصت باسم واحد وهو اسم الله تعالى. [جواب القسم في حالي الإثبات والنفي] فإن قيل: فلم جعلوا5 جواب القسم باللام وإن وما ولا قيل: لأن القسم وجوابه لما كانا جملتين والجمل تقوم بنفسها وإنما تتعلق إحدى الجملتين بالأخرى برابطة6 بينه وبين جوابه وجوابه لا يخلو إما أن يكون موجبا أو منفيا جعلوا الرابطة بينهما بأربعة أحرف حرفين للإيجاب وهما: quot;اللام وإنquot; وحرفين للنفي وهما: quot;لا وماquot;. [علة حذف quot;لاquot; في تالله تفتأ] فإن قيل: فلم جاز حذف quot;لاquot; نحو قوله تعالى: قالوا تالله تفتأ  1 في quot;سquot; فاختصت. 2 في quot;سquot; الفروع ... الأصول. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 في quot;سquot; جعل. 6 في quot;سquot; بواسطة.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "672",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين 1 قيل لدلالة الحال عليه لأنه لو كان إيجابا لم يخل من quot;إنquot;2 أو quot;اللامquot; فلما خلا منها دل على أنها نفي فلهذا جاز حذفها فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 س: 12 quot;يوسف: 85 مكquot;. 2 في quot;سquot; النون.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "673",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثاني والأربعون: باب الإضافة",
        "content": "الباب الثاني والأربعون: باب الإضافة [ضربا الإضافة] إن قال قائل: على كم ضربا الإضافة قيل: على ضربين إضافة بمعنى quot;اللامquot; نحو: quot;غلام زيدquot; أي: quot;غلام لزيدquot; وإضافة بمعنى quot;منquot; نحو: quot;ثوب خزquot; أي: quot;ثوب من خزquot;. [علة حذف التنوين من المضاف وجر المضاف إليه] فإن قيل: فلم حذف التنوين من المضاف وجر المضاف إليه قيل: أما حذف التنوين فلأنه يدل على الانفصال والإضافة تدل على الاتصال فلم يجمعوا بينهما ألا ترى أن التنوين يؤذن بانقطاع الاسم وتمامه والإضافة تدل على الاتصال وكون الشيء متصلا منفصلا في حالة واحدة محال وأما جر المضاف إليه فلأن الإضافة لما كانت على ضربين بمعنى اللام وبمعنى من وحذف حرف الجر قام المضاف مقامه فعمل في المضاف إليه الجر كما يعمل حرف الجر. [الفارق بين ضربي الإضافة] فإن قيل: quot;وجه زيد ويد عمروquot; هذه1 الإضافة هل هي بمعنى اللام أو بمعنى من قيل: بمعنى اللام لأن الإضافة التي بمعنى quot;منquot; يجوز أن يكون الثاني وصفا للأول ألا ترى أنه يجوز أن تقول في نحو قولك: quot;ثوب خز: ثوب خزquot; فترفع quot;خزquot; لأنه صفة2 لثوب وكذلك ما أشبهه وأما الإضافة بمعنى اللام فلا يجوز أن يكون الثاني وصفا للأول ألا ترى أنك لا تقول في quot;غلام زيد: غلام زيدquot; فلا يجوز أن تجعل زيدا3 صفة لغلام كما جاز أن  1 في quot;سquot; هل هذه الإضافة بمعنى اللام ... 2 في quot;سquot; وصف. 3 في quot;سquot; يجعل زيد.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "674",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تجعل خزا صفة لثوب فلما وجدنا قولهم: quot;وجه زيدquot; لا يجوز أن يكون الثاني وصفا للأول علمنا أنه بمعنى quot;اللامquot; لا بمعنى quot;منquot;. [الإضافة غير المحضة وعللها] فإن قيل: فلم كانت إضافة1 اسم الفاعل \/إذا\/2 أريد به الحال أو الاستقبال وإضافة الصفة المشبهة باسم الفاعل وإضافة quot;أفعلquot; إلى ما هو بعض له وإضافة الاسم إلى الصفة غير محضة في هذه المواضع كلها قيل: أما اسم الفاعل فإنما كانت إضافته3 غير محضة لأن الأصل في قولك: quot;مررت برجل ضارب زيد غداquot; \/أي\/4: quot;ضارب زيداquot;5 بتنوين ضارب فلما كان التنوين6 -ههنا- مقدرا كانت الإضافة في تقدير الانفصال ولهذا أجري صفة7 للنكرة وأما الصفة المشبهة باسم الفعل فإنما كانت إضافتها غير محضة لأن التقدير في قولك: quot;ممرت برجل حسن الوجه: مررت برجل حسن وجههquot; فلما كان التنوين -أيضا- ههنا مقدرا كانت إضافته -أيضا- غير محضة وأما quot;أفعلquot; الذي يضاف إلى ما هو بعض له فإنما كانت إضافته غير محضة لأن التقدير في قولك: quot;زيد أفضل القوم: زيد أفضل من القومquot; فلما كانت quot;منquot; ههنا مقدرة كانت إضافته غير محضة وأما إضافة الاسم إلى الصفة فإنما كانت غير محضة لأن التقدير في قولك: quot;صلاة الأولى: صلاة الساعة الأولىquot; فلما كان الموصوف -ههنا- مقدرا كانت الإضافة غير محضة (وإذا كانت غير محضة) 8 لم تفقد التعريف بخلاف ما إذا كانت محضة نحو: quot;غلام زيدquot; ومما لم يتعرف بالإضافة لأن إضافته غير محضة قولهم9: quot;مررت برجل مثلك وشبهكquot; وما أشبه ذلك وإنما لم يتعرف بالإضافة لأنها لا تخص شيئا بعينه فلهذا10 وقعت صفة للنكرة فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; إضافته. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 في quot;طquot; إضافة والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 4 زيادة في quot;طquot;. 5 في quot;سquot; زيد. 6 في quot;طquot; تنوين والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 7 في quot;سquot; وصفا. 8 سقطت من quot;طquot;. 9 في quot;طquot; كقولهم والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 10 في quot;سquot; ولهذا.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "675",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثالث والأربعون: باب التوكيد",
        "content": "الباب الثالث والأربعون: باب التوكيد [فائدة التوكيد] إن قال قائل: ما الفائدة في التوكيد قيل: الفائدة في التوكيد التحقيق وإزالة التجوز في الكلام لأن من كلامهم المجاز ألا ترى أنهم يقولون: quot;مررت بزيدquot; وهم يريدون المرور بمنزله ومحله1 وquot;جاءني القومquot; وهم يريدون بعضهم قال الله تعالى: فنادته الملائكة 2 وإنماكان جبريل وحده فإذا قلت: quot;مررت بزيد نفسهquot; زال هذا المجاز وكذلك إذا قلت: quot;جاءني القوم كلهمquot; زال هذا المجاز أيضا قال الله تعالى: فسجد الملائكة كلهم 3 فزال هذا المجاز الذي كان في قوله: فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب 4 لوجود التوكيد \/فيه\/5. [ضربا التوكيد] فإن قيل: فعلى كم ضرب التوكيد قيل: على ضربين توكيد بتكرير اللفظ وتوكيد بتكرير المعنى فأما التوكيد بتكرير اللفظ فنحو \/قولك\/6: quot;جاءني زيد زيد وجاءني رجل رجلquot; وما أشبه ذلك وأما التوكيد بتكرير المعنى فيكون بتسعة ألفاظ وهي quot;نفسه عينه كله أجمع أجمعون جمعاء جمع كلا كلتاquot;. [علة وجوب تقديم بعض ألفاظ التوكيد على غيرها] فإن قيل: فلم وجب تقديم quot;نفسه وعينهquot; على quot;كلهم وأجمعينquot;  1 في quot;سquot; ومحلته. 2 س: 3 quot;آل عمران ن: 39 مدquot;. 3 س: 15 quot;الحجر ن: 30 مكquot; وس: 38 quot;ص ن: 73 مكquot;. 4 س: 3 quot;آل عمران ن: 39 مدquot;. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 زيادة من quot;سquot;.(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "676",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل: لأن quot;النفس والعينquot; يدلان على حقيقة الشيء وquot;كلهم وأجمعونquot; يدلان على الإحاطة والعموم والإحاطة والعموم يدلان على محاط به فكان فيهما معنى التبع وquot;النفس والعينquot; ليس فيهما معنى التبع فكان تقديمها أولى وقدم quot;كلهمquot; على quot;أجمعينquot; لأن معنى الإحاطة في quot;أجمعينquot; أظهر منه1 في quot;كلهمquot; لأن أجمعين من الاجتماع وكل لا اشتقاق له وأما ما بعد quot;أجمعينquot; فتبع لأجمعين2 وإنما كان كذلك3 لأنهم كرهوا إعادة \/لفظ\/4 quot;أجمعينquot; فزادوا ألفاظا بعد quot;أجمعينquot; تبعا له لأنها5 لا معنى لها سوى التبع فلهذا وجب أن تكون بعد quot;أجمعينquot;. [أجمع وجمعاء وجمع معارف وعلة ذلك] فإن قيل: quot;أجمع وجمعاء وجمعquot; هل هن5 معارف أو6 نكرات قيل: هي7 معارف والذي يدل على ذلك أنها تكون تأكيدا للمعارف نحو: quot;جاء الجيش أجمع ورأيت القبيلة جمعاء ومررت بهن جمعquot; فلما كانت تأكيدا للمعارف دل على أنها معارف. [علة كون الألفاظ السابقة غير مصروفة] فإن قيل: فلم كانت غير مصروفة8 قيل: أما quot;أجمعquot; فللتعريف ووزن الفعل وأما quot;جمعاءquot; فلألف9 التأنيث نحو: quot;صحراءquot; وأما quot;جمعquot; فللتعريف والعدل عن جمع10 quot;جمعاءquot; وقياسه: quot;جمع: كحمرquot; فعدل وحرك فاجتمع \/فيه\/11 العدل والتعريف (فلذلك لم ينصرف والذي عليه الأكثرون هو الأول) 12. وأما quot;كلا وكلتاquot; ففيهما إفراد لفظي وتثنية معنوية والذي يدل على ذلك أنهما تارة يرجع13 الضمير إليهما بالإفراد اعتبارا  1 في quot;طquot; منها. 2 في quot;سquot; زيادة quot;نحو أكتعين وأبصعينquot;. 3 في quot;طquot; ذلك. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 في quot;سquot; لأنه. 6 في quot;طquot; أم والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 7 في quot;سquot; لا بل. 8 في quot;طquot; معروفة والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 9 في quot;طquot; فلألفي والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 10 في quot;سquot; عن جمع بوزن صحاري وقيل للتعريف والعدل عن جمع quot;جمعاءquot;. 11 سقطت من quot;سquot;. 12 سقطت من quot;طquot;. 13 في quot;سquot; يرد.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "677",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باللفظ, وتارة بالتثنية اعتبارا بالمعنى قال الله تعالى: كلتا الجنتين آتت أكلها 1 فرد \/الضمير\/2 إلى اللفظ فأفرد ثم قال الشاعر3: [الطويل] كلا أخوينا ذو رجال كأنهم ... أسود الشرى من كل أغلب ضيغم4 وقال الآخر \/وهو الفرزدق\/5: [البسيط] كلاهما حين جد الجري بينهما ... قد أقلعا وكلا أنفيهما راب6 فرد إلى اللفظ والمعنى فقال: quot;أقلعاquot; اعتبارا بالمعنى وقال: quot;رابquot; اعتبارا باللفظ والذي يدل على أن الألف فيهما ليست للتثنية أنها لو كانت للتثنية لانقلبت في النصب والجر إذا أضيفتا إلى المظهر لأن الأصل هو المظهر تقول: رأيت كلا الرجلين ومررت بكلا الرجلين ورأيت كلتا المرأتين \/ومررت بكلتا المرأتين\/7 فلو كانت للتثنية لوجب أن تنقلب مع المظهر فلما لم تنقلب دل على أنها الألف المقصورة وليست للتثنية. وذهب الكوفيون إلى أن الألف فيهما للتثنية واستدلوا على ذلك بقول الشاعر8: [الزجر] في كلت رجليها سلامى واحدة ... كلتاهما مقرونة بزائده9  1 س: 18 quot;الكهف ن: 33 مكquot;. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 لم ينسب إلى قائل معين. 4 المفردات الغريبة: الشرى: موضع تنسب إليه الأسود الشرسة. الضغم: العض الشديد ومنه سمي الأسد ضيغما. موطن الشاهد: quot;كلا أخوينا ذوquot;. وجه الاستشهاد: إفراد quot;ذوquot; في الإخبار عن quot;كلاquot; حملا على اللفظ وهو الأفضل والأرجح ولو ثنى quot;ذوquot; حملا على المعنى لجاز. 5 سقطت من quot;طquot;. والفرزدق: سبقت ترجمته. 6 المفردات الغريبة: كلاهما: الضمير فيها عائد إلى فرسين تتاسابقان. أقلعا: توقفا. راب: منتفخ من الجري. موطن الشاهد: quot;كلاهما ... أقلعا كلا أنفيهما رابquot;. وجه الاستشهاد: تثنية الضمير العائد إلى quot;كلاquot; في الخبر quot;أقلعاquot; حملا على المعنى وإفراده في quot;رابquot; حملا على اللفظ وكلاهما صحيح غير أن الحمل على اللفظ لغة القرآن وهو الأرجح كما أوضحنا. 7 سقطت من quot;طquot;. 8 لم ينسب إلى قائل معين. 9 المفردات الغريبة: السلامى: عظام الأصابع وهو اسم للواحد والجمع أيضا وتجمع (1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "678",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأفرد في قوله quot;كلتquot; فدل على أن كلتا مثنى واستدلوا على ذلك -أيضا- بأن الألف فيهما1 تنقلب إلى الياء في حال2 النصب والجر إذا أضيفتا إلى المضمر تقول: quot;رأيت الرجلين كليهما ومررت بالرجلين كليهماquot; وكذلك تقول: quot;رأيت المرأتين كلتيهما ومررت بالمرأتين كلتيهماquot; ولو كانت الألف المقصورة لم تنقلب كألف quot;عصاquot; \/ونحوها\/3. وما ذهب إليه الكوفيون ليس بصحيح فأما استدلالهم بقول الشاعر \/في البيت المتقدم\/4: في كلت رجليهما سلامى واحدة فلا حجة فيه لأنه يحتمل أنه حذف الألف لضرورة الشعر وأما قولهم: إنها تنقلب في حال النصب والجر إذا أضيفت إلى المضمر قلنا إنما قلبت مع المضمر لأنها أشبهت \/ألف\/5: quot;إلى وعلى ولدىquot; فلما أشبهتها قلبت ألفها مع المضمر ياء كما قلبت ألف quot;إلى وعلى ولدىquot; مع المضمر في quot;إليك وعليك ولديكquot; ووجه المشابهة بينهما6 وبين هذه الكلم أن هذه الكلم7 (يلزم دخولها على الاسم وإنما قلبت في حالة الجر والنصب دون الرفع لأن هذه الكلم) 8 لها حال النصب والجر وليس لها حال الرفع. [توكيد النكرات] فإن قيل: فهل يجوز توكيد النكرة قيل: إن كان التوكيد بتكرير اللفظ جاز توكيد النكرة كما يجوز توكيد المعرفة نحو: quot;جاءني رجل رجلquot; وإن كان التوكيد بتكرير المعنى فقد اختلف النحويون في ذلك فذهب البصريون إلى أنه لا يجوز وذلك لأن كل واحد9 من هذه الألفاظ التي يؤكد بها معرفة فلا يجوز أن يجري على النكرة تأكيدا كما لا يجوز أن يجري عليها   على السلاميات. والبيت في وصف نعامة. وفي quot;طquot; رجليهما والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;. موطن الشاهد: quot;كلت رجليهاquot;. وجه الاستشهاد: ذهب الكوفيون إلى أن إفراد quot;كلتاquot; في هذا البيت دليل على أن quot;كلتاquot; مثنى والألف فيها ألف التثنية وقد رد المؤلف احتجاجهم هذا في المتن بما يغني عن الإعادة. 1 في quot;سquot; فيها. 2 في quot;سquot; حالة. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 في quot;سquot; بينها. 7 في quot;سquot; الكلمة. 8 سقطت من quot;طquot;. 9 سقطت من quot;طquot;.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "679",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصفا. وذهب الكوفيون إلى أنه يجوز واستدلوا على جوازه بقول الشاعر1: [البسيط] لكنه شاقه أن قيل ذا رجب ... يا ليت عدة حول كله رجب2 فجر quot;كلاquot; على التوكيد لحول3 وهو4 نكرة واستدلوا -أيضا- بقول الشاعر 5: [الرجز] إذا القعود كر فيها حفدا ... يوما جديدا كله مطردا 6 فأكد quot;يوماquot; وهو نكرة بـquot;كلهquot; واستدلوا -أيضا- بقول الآخر7: [الرجز] قد8 صرت البكرة يوما أجمعا ... [حتى الضياء بالدجى تقنعا] 9  1 لم ينسب إلى قائل معين. 2 موطن الشاهد: quot;حول كلهquot;. وجه الاستشهاد: استدل الكوفيون بهذا البيت على جواز توكيد النكرة حيث أكد الشاعر quot;حولquot; وهي نكرة بـquot;كلquot; ومثل هذا التوكيد شاذ عند البصريين لأنهم يشترطون اتحاد التوكيد والمؤكد في التعريف. وقد فند المؤلف حجة الكوفيين بإيراده الرواية الثانية للبيت quot;يا ليت عدة حوليquot;. 3 في quot;طquot; بحول والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 4 في quot;طquot; وهذه. 5 لم ينسب إلى قائل معين. 6 المفردات الغريبة: القعود من الإبل: ما يقتعده الراعي في حاجاته. الحفد: نوع من سير الإبل. يوم مطرد: يوم كامل. موطن الشاهد: quot;يوما جديدا كلهquot; وجه الاستشهاد: استشهد به الكوفيون على جواز توكيد النكرة وقد رد المؤلف في المتن بما يغني عن الإعادة. 7 لم ينسب إلى قائل معين وربما كان مصنوعا كما قال بعض البصريين. 8 في quot;طquot; وقد. 9 المفردات الغريبة: صرت: صوتت. الكبرة: الفتية من الإبل والمعنى: ظلوا يمتحون عليها الماء حتى حل الظلام. موطن الشاهد: quot;يوما أجمعاquot;. وجه الاستشهاد: استشهد به الكوفيون على تأكيد النكرة quot;يوماquot; بـquot;أجمعاquot; وهذا البيت لا يصح شاهدا لكونه مجهول النسبة وقد يكون موضوعا. ثم لو صح هذا شاهدا لكان من باب الشاذ والشاذ يحفظ ولا يقاس عليه.(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "680",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما استدلوا به من هذه الأبيات لا حجة \/لهم\/1 فيه أما قول الشاعر: quot;يا ليت عدة حول كله رجباquot;2. فالرواية: quot;يا ليت عدة حولي3 كله رجباquot;4 بالإضافة وهو معرفة لا نكرة وquot;رجباquot; منصوب فإن القصيدة منصوبة. وأما قول الآخر: quot;يوما جديد كله مطرداquot; فيحتمل أن يكون تأكيدا للمضمر في quot;جديدquot; والمضمرات لا تكون إلا معارف وكان هذا أولى لأنه أقرب إليه من اليوم فعلى هذا يكون الإنشاد بالرفع. وأما قول الآخر: quot;قد صرت البكرة يوما أجمعاquot; فلا يعرف قائله فلا تكون فيه حجة ثم لو صحت هذه الأبيات على ما رووه5 فلا يجوز الاحتجاج بها لقلتها وشذوذها في بابها والشاذ لا يحتج به فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 زيادة من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; رجب. 3 في quot;طquot; حول والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 4 في quot;طquot; رجب والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 5 في quot;سquot; رووا.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "681",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الرابع والأربعون: باب الوصف",
        "content": "الباب الرابع والأربعون: باب الوصف [الغرض من الوصف] إن قال قائل: ما الغرض في الوصف قيل: التخصيص والتفصيل1 فإن كان معرفة كان الغرض من الوصف التخصيص لأن الاشتراك يقع فيها2 ألا ترى أن المسمين3 يزيد ونحوه كثير فإذا قال: quot;جاءني زيدquot; لم يعلم أيهم يريد فإذا قال: quot;زيد العاقل أو العالم أو الأديبquot; أوما أشبه ذلك فقد خصه من غيره وإن كان الاسم نكرة كان الغرض من الوصف التفصيل1 ألا ترى أنك إذا قلت: quot;جاءني رجلquot; لم يعلم أي رجل هو فإذا قلت: quot;رجل عاقلquot; فقد فصلته عمن4 ليس له هذا الوصف ولم تخصه لأنا نعني بالتخصيص شيئا بعينه ولم يرد 5 ههنا. [موافقة الصفة للموصوف] فإن قيل: ففي كم \/حكما\/6 تتبع الصفة الموصوف قيل: في عشرة أشياء في رفعة ونصبه وجره وإفراده وتثنيته وجمعه وتذكيره وتأنيثه وتعريفه وتنكيره. [استحالة وصف النكرة بالمعرفة أو العكس] فإن قيل: فلم لم توصف المعرفة بالنكرة والنكرة بالمعرفة وكذلك سائرها قيل: لأن المعرفة ما خص الواحد من جنسه والنكرة ما كان شائعا في  1 في quot;طquot; التفضيل. 2 في quot;سquot; فيهما. 3 في quot;سquot; المسمى. 4 في quot;طquot; فضلته على من والصواب ما أثبتنا. 5 في quot;طquot; يريد ولعله غلط طباعي. 6 سقطت من quot;سquot;.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "682",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جنسه والصفة في المعنى هي الموصوف ويستحيل الشيء الواحد أن يكون شائعا مخصوصا وإذا استحال هذا في وصف المعرفة بالنكرة والنكرة بالمعرفة كان في وصف الواحد بالاثنين و1 الاثنين بالجمع أشد استحالة وكذلك سائرها. [العامل في الصفة] فإن قيل: فما العامل في الصفة قيل: \/هو\/2 العامل في الموصوف فإذا قلت3: quot;جاءني زيد الظريفquot; كان العامل فيه: جاءني وإذا قلت: quot;رأيت زيدا الظريفquot; كان العامل فيه: رأيت وإذا قلت: quot;مررت بزيد الظريفquot; كان العامل فيه: الباء هذا مذهب سيبويه. وذهب أبو الحسن الأخفش إلى أن كونه صفة لمرفوع أوجب له الرفع وإلى أن كونه صفة لمنصوب أوجب له النصب وإلى أن كونه صفة لمجرور أوجب له الجر والذي عليه الأكثرون هو الأول وهو مذهب سيبويه فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; أو. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;سquot; قال.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "683",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الخامس والأربعون: باب عطف البيان",
        "content": "الباب الخامس والأربعون: باب عطف البيان [الغرض في عطف البيان] إن قال قائل: ما الغرض في عطف البيان قيل: الغرض فيه رفع اللبس كما في الوصف ولهذا يجب أن يكون أحد الاسمين يزيد على الآخر في كون الشخص معروفا به ليخصه من غيره لأنه لا يكون إلا بعد اسم مشترك ألا ترى أنك إذا قلت: quot;مررت بولدك زيدquot; \/ف\/1 قد خصصت ولدا واحدا من أولاده فإن لم يكن له إلا ولد واحد كان بدلا ولم يكن عطف بيان لعدم الاشتراك. [وجه الشبه بين عطف البيان وكل من البدل والوصف] وعطف البيان يشبه البدل من وجه ويشبه الوصف من وجه فوجه شبهه للبدل3 أنه اسم جامد كما أن البدل يكون اسما جامدا ووجه شبهه للوصف4 أن العامل فيه هو العامل في الاسم الأول والدليل على ذلك أنك تحمله تارة على اللفظ وتارة على الموضع فتقول: quot;يا زيد زيد زيداquot; فالرفع على اللفظ والنصب على الموضع قال الشاعر5: [الرجز] إني وأسطار سطرن سطرا ... لقائل يا نصر نصر نصرا (ويجوز أن يكون quot;نصراquot; الثالث منصوبا على المصدر كأنه قال: انصر نصرا6 وهذا باب يترجمه البصريون ولا يترجمه الكوفيون فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 سقطت من quot;طquot;. 2 في quot;طquot; ولدا واحدا. 3 في quot;سquot; بالبدل. 4 في quot;سquot; بالوصف. 5 الشاعر هو: رؤبة بن العجاج وقد سبقت ترجمته ونسبه بعضهم إلى ذي الرمة. موطن الشاهد: quot;يا نصر نصر نصراquot;. وجه الاستشهاد: عطف quot;نصرquot; الثانية والثالثة عطف بيان على نصر الأولى فرفعت الثانية عطفا على اللفظ ونصبت الثانية عطفا على المحل وفي البيت أوجه كثيرة لا داعي لذكرها. 6 سقطت من quot;طquot;.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "684",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب السادس والأربعون: باب البدل",
        "content": "الباب السادس والأربعون: باب البدل [الغرض في البدل] إن قال قائل: ما الغرض في البدل قيل: الإيضاح ورفع الالتباس وإزالة التوسع والمجاز. [أضرب البدل] فإن قيل: فعلى كم ضربا البدل قيل: على أربعة أضرب بدل الكل من الكل وبدل البعض من الكل وبدل الاشتمال وبدل الغلط. فأما بدل الكل من الكل فكقولك1: quot;جاءني أخوك زيد ورأيت أخاك زيدا ومررت بأخيك زيدquot; قال الله تعالى: اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم 2 وبدل البعض من الكل كقولك: quot;جاءني بنو فلان ناس منهمquot; ولابد أن يكون فيه ضمير يعلقه بالمبدل منه قال الله تعالى: وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر 3. وأما قوله تعالى: ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا 4 فـquot;من استطاعquot; بدل من الناس وتقديره: quot;من استطاع سبيلا منهمquot; فحذف الضمير للعلم به. وأما بدل الاشتمال فنحو قولك: quot;سلب زيد ثوبه ويعجبني عمرو عقلهquot; ولابد فيه -أيضا- من ضمير يعلقه بالمبدل منه قال الله تعالى: يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه 5. فقوله: quot; قتال فيهquot; بدل من الشهر والضمير فيه عائد إلى الشهر فأما قول الشاعر6: [الطويل] لقد كان في حول ثواء ثويته ... تقضى لبانات ويسأم سائم7  1 في quot;طquot; فقولك. 2 س: 1 quot;الفاتحة 4 5 مكquot;. 3 س: 2 quot;البقرة ن: 126 مدquot;. 4 س: 3 quot;آل عمران ن: 97 مدquot;. 5 س: 2 quot;البقرة ن: 217 مدquot;. 6 لم ينسب إلى قائل معين. 7 المفردات الغريبة: الثواء: طول المقام أو الإقامة. اللبانات: جمع quot;لبانةquot; وهي الحاجة النفسية. وللبيت رواية أخرى: quot;تقضي لبانات ويسأم سائمquot;. موطن الشاهد: quot;حول ثواءquot;. وجه الاستشهاد: حذف الضمير العائد إلى المبدل منه quot;حولquot; كما أوضح المؤلف في المتن.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "685",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالتقدير1 فيه: quot;\/ثواء\/2 ثويته فيهquot; فحذف للعلم \/به\/3. فأما4 بدل الغلط فلا يكون في قرآن ولا كلام فصيح وهو أن يريد أن يلفظ بشيء فيسبق لسانه إلى غيره فيقول: quot;لقيت زيدا عمراquot; فعمرو هو المقصود وزيد وقع في لسانه غلط به5 فأتى بالذي قصده وأبدله من المغلوط به والأجود في مثل هذا أن يستعمل \/معه\/6 بل فيقول: بل عمرا. [العامل في البدل] فإن قيل: فما العامل في البدل قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب جماعة منهم إلى أن العامل في البدل غير العامل في المبدل وهو جملتان ويحكى عن أبي علي الفارسي7 أنه قيل له: كيف يكون البدل إيضاحا للمبدل وهو من غير جملته فقال: لما لم يظهر العامل في البدل وإنما دل عليه \/العامل\/8 في المبدل واتصل البدل بالمبدل في اللفظ جاز أن يوضحه والذي يدل على أن العامل في البدل غير العامل في المبدل \/منه\/9 قوله تعالى: ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة 10 فظهور اللام في quot;بيوتهمquot; وهو بدل من quot;منquot;. ويدل11 على أن البدل غير العامل في المبدل قوله تعالى: قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم 12 فظهور اللام مع quot;منquot; \/و\/13 هو بدل من quot;الذين استضعفواquot; يدل 14 على أن العامل في البدل غير العامل في المبدل وذهب قوم إلى أن العامل في البدل هو العامل في المبدل \/منه\/15 كما أن العامل في الصفة هو العامل في الموصوف والأكثرون على الأول فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; التقدير. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 في quot;سquot; وأما. 5 في quot;سquot; غلطا به. 6 سقطت من quot;سquot;. 7 أبو علي الفارسي: سبقت ترجمته. 8 سقطت من quot;سquot;. 9 سقطت من quot;طquot;. 10 س: 43 quot;الزخرف ن: 33 مكquot;. 11 في quot;سquot; يدل. 12 س: 7 quot;الأعراف ن: 75 مدquot;. 13 سقطت من quot;طquot;. 14 في quot;طquot; فدل. 15 سقطت من quot;طquot;.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "686",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب السابع والأربعون: باب العطف",
        "content": "الباب السابع والأربعون: باب العطف [عدد حروف العطف] إن قال قائل: كم حروف العطف قيل: تسعة: الواو والفاء وثم وأو ولا وبل ولكن وأم وحتى. [علة كون الواو أصل حروف العطف] فإن قيل: فلم1 كان أصل حروف العطف الواو قيل: لأن الواو لا تدل على أكثر من الاشتراك فقط وأما غيرها من الحروف فتدل2 على الاشتراك وعلى معنى زائد على ما سنبين وإذا كانت هذه الحروف تدل على زيادة معنى ليس في الواو صارت الواو بمنزلة الشيء المفرد (والباقي بمنزلة المركب) 3 والمفرد أصل للمركب. [الواو تفيد الجمع دون الترتيب ودليل ذلك] فإن قيل: فما الدليل على أن الواو تقتضي الجمع دون الترتيب قيل: الدليل على ذلك قوله تعالى: وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة 4 وقال في موضع آخر: وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا 5 ولو كانت الواو تقتضي الترتيب لما جاز أن يتقدم في إحدى الآيتين ما يتأخر في الأخرى. (و) 6 قال لبيد7: [الكامل] أغلي السباء بكل أدكن عاتق ... أو جونة قدحت وفض ختامها8  1 في quot;سquot; لم. 2 في quot;سquot; فيدل. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 س: 2 quot;البقرة ن: 58 مدquot;. 5 س: 7 quot;الأعراف ن: 161 مدquot;. 6 سقطت من quot;طquot;. 7 لبيد: سبقت ترجمته. 8 المفردات الغريبة: أغلي السباء: أجعل ثمنها غاليا. والسباء: الشراء. الأدكن: الأغبر. عاتق: شراب جيد معتق. الجون: الأسود المشرب حمرة ومؤنثه: الجونة والجونة في البيت: زق الخمرة أو القدر أو الخابية. موطن الشاهد: quot;قدحت وفض ختامهاquot;. وجه الاستشهاد: مجيء quot;الواوquot; عاطفة مفيدة للجمع دون الترتيب لأن القدح -الغرف- يكون بعد الفض -كشف الغطاء- ولو كانت الواو تفيد الترتيب لقال: فض ختامها وقدحت.(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "687",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقديره: quot;فض ختامها وقدحتquot; لأنه يريد بالجونة ههنا: القدر وقدحت: أي غرفت والمغرفة يقال لها: المقدحة وفض ختامها: أي كشف غطاؤها والغرف إنما يكون بعد الكشف هكذا ذكره الثمانيني والأظهر: أنه أراد بالجونة: الخابية وقد ذكرنا ذلك في كتابنا الموسوم بـquot;المرتجل في شرح السبع الطوالquot;1. والذي يدل \/أيضا\/2 على أنها للجمع دون الترتيب قولهم: quot;المال بين زيد وعمروquot; كما يقال: quot;بينهماquot; ويقال: quot;اختصم زيد وعمروquot; ولو كانت الواو تفيد \/فيه\/3 الترتيب لما جاز\/ ... \/4 أن تقع ههنا لأن هذا الفعل لا يقع إلا من اثنين ولا يجوز الاقتصار على أحدهما فدل على أنها تفيد الجمع دون الترتيب. [معاني بقية الحروف العاطفة] فأما quot;الفاءquot; فإنها تفيد الترتيب والتعقيب وquot;ثمquot; تفيد الترتيب والتراخي وquot;أوquot; تفيد الشك والتخيير والإباحة وquot;لاquot; تفيد النفي وquot;بلquot; تفيد الانتقال من قصة إلى قصة أخرى وquot;لكنquot; تفيد الاستدراك وإنما تعطف في النفي دون الإثبات بخلاف quot;بلquot; فإنها تعطف في النفي والإثبات معا. [علة استعمال بل بعد النفي] فإن قيل: فلم جاز أن تستعمل \/بل\/5 بعد النفي كـquot;لكنquot; ولم يجز أن تستعمل quot;لكنquot; بعد الإثبات كـquot;بلquot; قيل: لأن quot;بلquot; إنما تستعمل في الإيجاب لأجل الغلط والنسيان لما قبلها وهذا إنما يقع في الكلام نادرا فاقتصروا على حرف واحد وأما استعمال quot;لكنquot; فإنما يكون بعد النفي فجاز أن تشترك6  1 اسم كتاب للمؤلف. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 زيادة من quot;طquot;. 4 في quot;طquot; زيادة أن يقال ولا لزوم لها فلم نثبتها في المتن. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 في quot;طquot; يشترك.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "688",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معها فيه لأن الكلامين صواب ولا ينكر تكرار1 ما يقتضي الصواب فلذلك افترق الحكم فيهما. [أم متصلة ومنقطعة] وأما quot;أمquot; فتكون على ضربين متصلة ومنقطعة فأما المتصلة فتكون بمعنى أي نحو: quot;أزيد عندك أم عمروquot; أي: quot;أيهما عندكquot;. وأما المنقطعة فتكون بمنزلة quot;بل والهمزةquot; كقولهم: quot;إنها لإبل أم شاءquot; والتقدير فيه: quot;بل أهي شاءquot; كأنه رأى أشخاصا فغلب على ظنه أنها إبل فأخبر بحسب ما غلب على ظنه ثم أدركه الشك فرجع إلى السؤال والاستثبات فكأنه قال: quot;بل أهي شاءquot; ولا يجوز أن تقدر quot;بلquot; وحدها والذي يدل على ذلك قوله تعالى: أم له البنات ولكم البنون 2 ولو كان بمعنى quot;بلquot; وحدها لكان التقدير بل له البنات ولكم البنون وهذا كفر \/محض\/3 فدل على أنها بمنزلة quot;بل والهمزةquot;. [إما ليست حرف عطف] فأما quot;إماquot; فليست حرف عطف ومعناها كمعنى quot;أوquot; إلا أنها أقعد في باب الشك من quot;أوquot; لأن quot;أوquot; يمضي صدر الكلام4 معها على اليقين ثم يطرأ الشك من آخر الكلام إلى أوله وأما quot;إماquot; فيبنى الكلام معها من أوله على الشك وإنما قلنا: إنها ليست حرف عطف لأن حرف العطف لا يخلو إما أن يعطف مفردا على مفرد أو جملة على جملة فإذا قلت: quot;قام إما زيد وإما عمروquot; لم تعطف مفردا على مفرد ولا جملة على جملة ثم لو كانت حرف عطف لما جاز أن يتقدم على الاسم لأن حرف العطف لا يتقدم على المعطوف عليه ثم لو كانت -أيضا- حرف عطف لما جاز أن يجمع بينها5 وبين الواو فلما جمع بينهما دل على أنها ليست حرف عطف لأن حرف العطف لا يدخل على مثله فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; تكرير. 2 س: 52 quot;الطور: 39 مكquot;. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; كلامك. 5 في quot;طquot; بينهما.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "689",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثامن والأربعون: باب ما لا ينصرف",
        "content": "الباب الثامن والأربعون: باب ما لا ينصرف [العلل المانعة من الصرف] إن قال قائل: كم العلل التي تمنع الصرف قيل: تسع وهي: وزن الفعل والوصف والتأنيث والألف والنون الزائدتان والتعريف والعجمة والعدل والتركيب والجمع ويجمعها بيتان من الشعر هما1: [الرجز] جمع ووصف وتأنيث ومعرفة ... وعجمة ثم عدل ثم تركيب والنون زائدة من قبلها ألف ... ووزن فعل وهذا القول تقريب [العلل المانعة من الصرف فروع وأوجه ذلك] فإن قيل: ومن أين كانت هذه العلل فروعا قيل: لأن وزن الفعل فرع على وزن الاسم والوصف فرع على \/وزن\/2 الموصوف والتأنيث فرع على التذكير والألف والنون الزائدتان فرع لأنهما تجريان مجرى علامة التأنيث في امتناع دخول علامة التأنيث عليهما ألا ترى أنه لا يقال: quot;عطشانة وكسرانةquot; كما لا يقال quot;حمراة وصفراةquot; والتعريف فرع على التنكير والعجمة فرع على العربية والجمع فرع على الواحد والعدل فرع لأنه متعلق بالمعدول عنه والتركيب فرع على الإفراد فهذا وجه كونها فروعا. [لم تكون العلل مانعة من الصرف] فإن قيل: فلم وجب أن تكون هذه العلل تمنع الصرف قيل: لأنها لما كانت فروعا على ما بينا والفعل فرع على الاسم وهو أثقل من الاسم لكونه فرعا فقد3 أشبهت الفعل فإذا اجتمع في الاسم علتان من هذه العلل وجب أن يمتنع من الصرف لشبهه بالفعل.  1 في quot;طquot; وهي والصواب ما ذكرنا. 2 زيادة من quot;طquot;. 3 في quot;سquot; وقد.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "690",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[الممنوع من الصرف لا يكون إلا بتوفر علتين أو علة تقوم مقامهما] فإن قيل: فلم لم يمتنع1 الصرف بعلة واحدة قيل: لأن الأصل في الأسماء2 الصرف ولا تمتنع من الصرف بعلة واحدة لأنها لا تقوى على نقله عن أصله إلا أن تكون العلة تقوم مقام علتين فحينئذ تمنع3 من الصرف بعلة واحدة لقيام علة مقام علتين. [علة امتناع ما لا ينصرف من التنوين والجر] فإن قيل: لم منع ما لا ينصرف التنوين والجر قيل لوجهين: أحدهما: أنه إنما منع من التنوين لأنه علامة التصرف فلما وجد ما يوجب منع التصرف4 وجب أن يحذف ومنع الجر تبعا له. والوجه الثاني: أنه إنما منع الجر أصلا لا تبعا \/له\/5 لأنه إنما منع من الصرف لأنه أشبه الفعل والفعل ليس فيه6 جر ولا تنوين فكذلك -أيضا- ما أشبهه. [علة حمل الجر على النصب في الممنوع من الصرف] فإن قيل: فلم حمل الجر على النصب في ما لا ينصرف قيل: لأن بين الجر والنصب مشابهة ولهذا حمل الجر على النصب في التثنية وجمع المذكر والمؤنث السالم فلما حمل الجر على النصب في تلك المواضع فكذلك يحمل الجر على النصب ههنا. [ما لا ينصرف نكرة كان أم معرفة وعلة ذلك] فإن قيل: فلم كان جميع ما لا ينصرف في المعرفة ينصرف في النكرة إلا خمسة أنواع: quot;أفعلquot; \/إذا كان\/8 نعتا نحو: quot;أزهرquot; وما كان آخره ألف التأنيث نحو: quot;حبلى وحمراءquot; وما كان على quot;فعلانquot; مؤنثه quot;فعلىquot; نحو: quot;سكران وسكرىquot; وما كان جمعا بعد ألفه حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن نحو: quot;مساجد وقناديلquot; وما كان معدولا عن العدد نحو: quot;مثنى وثلاث  1 في quot;سquot; يمنع. 2 في quot;سquot; الاسم 3 في quot;سquot; يمنع. 4 في quot;سquot; الصرف. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 في quot;سquot; له. 7 في quot;سquot; حمل النصب على الجر. 8 سقطت من quot;سquot;.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "691",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "\/ورباع\/1quot; وأشباهه قيل: أما quot;أفعلquot; فإنما لم ينصرف معرفة ولا نكرة لأنه إذا كان معرفة فقد اجتمع فيه التعريف ووزن الفعل وإذا كان نكرة فقد اجتمع فيه الوصف ووزن الفعل وذهب أبو الحسن الأخفش إلى أنه إذا سمي به ثم نكر انصرف لأنه لما سمي به زال عنه الوصف وإذا2 نكر بقي وزن الفعل وحده فوجب أن ينصرف والصحيح: أنه لا ينصرف لأنه إذا نكر رجع إلى الأصل وهو الوصف فيجتمع فيه \/علتان وهما\/3 وزن الفعل والوصف كما أنهم صرفوا قولهم: quot;مررت بنسوة أربعquot; وإن كان على وزن الفعل وهو صفة لأن4 الأصل أن يكون اسما لا صفة مراعاة للأصل فكذلك -ههنا- نراعي أصله في الوصف وإن كان قد سمي به. وأما ما كان آخره ألف التأنيث فإنما لم ينصرف \/البتة\/5 لأنه مؤنث وتأنيثه لازم فكأنه أنث مرتين فلهذا لا ينصرف لأن العلة فيه قامت مقام علتين. وأما ما كان على quot;فعلانquot; مؤنثه quot;فعلىquot; نحو: quot;سكران وسكرىquot; فلأن6 الألف والنون فيه أشبهتا ألفي التأنيث نحو: quot;حمراءquot; وذلك من وجهين: أحدهما: امتناع دخول تاء التأنيث. والثاني: أن بناء مذكره مخالف لبناء مؤنثه فإن7 لم يكن له \/مؤنث\/8 على quot;فعلىquot; نحو: quot;عثمانquot; فإنه لا ينصرف معرفة وينصرف نكرة وليس من هذه الأنواع. وأما ما كان جمعا بعد ألفه حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن فإنما منع من الصرف البتة وذلك لأربعة أوجه ذكرها الثمانيني9: الوجه الأول: أنه لما كان جمعا لا يمكن جمعه مرة ثانية فكأنه قد جمع مرتين. والوجه الثاني: أنه جمع لا نظير له في الآحاد فعدم النظير يقوم مقام علة ثانية.  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; فإذا. 3 سقطت من quot;سquot; وفي quot;طquot; وهو والصواب ما أثبتنا. 4 في quot;طquot; إلا أن. 5 زيادة من quot;طquot;. 6 في quot;سquot; لأن. 7 في quot;طquot; إن. 8 سقطت من quot;سquot;. 9 الثمانيني: عمر بن ثابت نحوي أخذ النحو عن ابن جني وكان ضريرا والثمانيني نسبة إلى بليدة قرب الموصل. مات سنة 442هـ.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "692",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجه الثالث: أنه جمع ولا يمكن أن يكسر مرة ثانية فأشبه الفعل لأن الفعل لا يدخله التكسير1. والوجه الرابع: أنه جمع لا نظير له في الأسماء العربية فجرى مجرى الاسم الأعجمي لأن الأعجمي يكون على غير وزن العربي والوجهان الآخران يرجعان إلى الأولين. وأما ما كان معدولا عن العدد نحو: quot;مثنى وثلاثquot; فإنما منع الصرف في النكرة وذلك للعدل والوصف وقيل: لأنه عدل عن اللفظ والمعنى فأما عدله في اللفظ فظاهر وأما عدله في المعنى فلأن العدد يراد به قبل العدد الدلالة على قدر المعدود ألا ترى أنك إذا قلت: quot;جاءني اثنان أو ثلاثةquot; أردت قدر ما جاءك وإذا قلت: quot;جاءني مثنى وثلاثquot; لم يجز حتى يتقدم قبله جمع لتدل2 بذكر المعدود على الترتيب فتقول: quot;جاءني القوم مثنى مثنى وثلاث ثلاثquot; أي: quot;اثنين اثنين وثلاثة ثلاثةquot; فدل على أنه معدول من جهة اللفظ والمعنى فلذلك لم ينصرف في النكرة. [علة جر ما لا ينصرف في التعريف والإضافة] فإن قيل: فلم دخل\/ ... \/3 ما لا ينصرف الجر مع الألف واللام أو الإضافة قيل: لثلاثة أوجه: الوجه الأول: أنه4 أمن فيه التنوين لأن الألف واللام والإضافة لا تكون مع التنوين فلما وجدت أمن فيه التنوين5 فدخله الجر في موضع الجر. والوجه الثاني: أن الألف واللام والإضافة قامت مقام التنوين ولو كان التنوين فيه لجاز فيه الجر فكذلك \/مع\/6 ما قام مقامه. والوجه الثالث: أنه بالألف واللام والإضافة بعد عن شبه الفعل فلما بعد عن شبه الفعل دخله الجر في موضع الجر لأنه قد صار بمنزلة ما فيه علة واحدة فلهذا المعنى دخله الجر مع الألف واللام والإضافة فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; التنكير والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; ليدل. 3 في quot;طquot; زيادة جمع ولا مبرر لها فلم نثبتها في المتن. 4 في quot;سquot; لأنه. 5 في quot;طquot; فلما لا وجدت مع التنوين أمن فيه التنوين والأفضل ما أثبتناه من quot;سquot;. 6 سقطت من quot;سquot;.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "693",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب التاسع والأربعون: باب إعراب الأفعال وبنائها",
        "content": "الباب التاسع والأربعون: باب إعراب الأفعال وبنائها [علة كون الأفعال ثلاثة] إن قال قائل: لم كانت الأفعال ثلاثة: quot;ماض وحاضر ومستقبلquot; قيل: لأن الأزمنة ثلاثة ولما كانت ثلاثة وجب أن تكون1 الأفعال ثلاثة: ماض وحاضر ومستقبل. [علة بناء الفعل الماضي على الفتح] فإن قيل: فلم بني الفعل الماضي على حركة ولم كانت الحركة فتحة قيل: إنما بني الفعل أولا لأن الأصل في الأفعال البناء وبني على حركة تفضيلا له على فعل الأمر لأن الفعل الماضي أشبه الأسماء في الصيغة2 نحو قولك: مررت برجل ضرب كما تقول: مررت برجل ضارب وأشبه3 -أيضا- ما أشبه الأسماء في الشرط والجزاء فإنك تقول: إن فعلت فعلت والمعنى فيه: إن تفعل أفعل فلما قام الماضي مقام المستقبل والمستقبل قد أشبه الأسماء وجب أن يبنى على حركة تفضيلا له على فعل الأمر الذي ما أشبه الأسماء ولا أشبه ما أشبهها. وإنما كانت الحركة فتحة لوجهين: أحدهما: أن الفتحة أخف الحركات فلما وجب بناؤه على حركة وجب أن يبنى على أخف الحركات. والوجه الثاني: أنه لا يخلو إما أن يبنى على الكسر أو على الضم أو على الفتح فبطل4 أن يبنى على الكسر لأن الكسر ثقيل والفعل ثقيل والثقيل لا ينبغي أن يبنى على ثقيل وإذا كان الجر لا يدخله وهو غير لازم لثقله فألا يدخله الكسر الذي هو لازم كان ذلك من طريق الأولى وإذا بطل  1 في quot;طquot; يكون. 2 في quot;سquot; الصفة. 3 في quot;طquot; فأشبه وما أثبتناه من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; بطل.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "694",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يبنى على الكسر بطل أن يبنى على الضم -أيضا- لثلاثة أوجه: الوجه الأول: أن الضم أثقل وإذا بطل أن يبنى على الثقيل فلئلا1 يبنى على الأثقل أولى. والوجه الثاني: أن الضم أخو الكسر لأن الواو أخت الياء ألا ترى أنهما يجتمعان في الردف \/في\/2 نحو قوله3: [الوافر] ولا تكثر على ذي الضغن عتبا ... ولا ذكر التجرم للذنوب ولا تسأله عما سوف يبدي ... ولا عن عيبه لك بالمغيب متى تك في صديق أو عدو ... تخبرك العيون عن القلوب4 والوجه الثالث: إنما لم يبن على الضم لأن من العرب من يجتزئ بالضمة عن الواو فيقول في قاموا: quot;قامquot; وفي كانوا: quot;كانquot; قال الشاعر5: [الوافر] فلو أن الأطبا كان حولي ... وكان مع الأطباء الشفاء6 وإذا بطل أن يبنى على الكسر والضم وجب أن يبنى على الفتح. [علة بناء الأمر على السكون] فإن قيل: فلم بني فعل الأمر على الوقف قيل: لأن الأصل في الأفعال البناء والأصل في البناء أن يكون على الوقف (فبني على الوقف) 7 لأنه الأصل. و \/قد\/8 ذهب الكوفيون إلى أنه معرب وإعرابه الجزم واستدلوا على ذلك من ثلاثة أوجه:  1 في quot;طquot; فلألا والصواب ما أثبتنا. 2 زيادة من quot;سquot;. 3 القائل: زهير بن أبي سلمى وقد سبقت ترجمته. 4 موطن الشاهد: quot;الذنوب المغيب القلوبquot;. وجه الاستشهاد: اجتماع الواو في quot;الذنوبquot; مع الياء في quot;المغيبquot; وكذا الواو في quot;القلوبquot; في ردف الأبيات لأنهما أختان كما ذكر المؤلف في المتن. 5 لم ينسب إلى قائل معين. 6 المفردات الغريبة: الأطبا: الأطباء والطبيب: الحاذق من الطب وهو الحذق. كان: كانوا. وفي البيت شاهد آخر على قصر الأطباء فجاءت الأطبا. موطن الشاهد: quot;كانquot;. وجه الاستشهاد: الاجتزاء بالضمة عن الواو لأن الأصل فيها كانوا. 7 سقطت من quot;سquot;. 8 سقطت من quot;سquot;.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "695",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوجه الأول: أنهم قالوا إنما قلنا: إنه معرب مجزوم لأن الأصل في: quot;قم واذهب: لتقم ولتذهبquot; قال الله تعالى: فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون 1 وذكر أنها قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال في بعض مغازيه: quot;لتأخذوا مصافكمquot;2 فدل على أن الأصل في quot;قم: لتقم واذهب: لتذهبquot; إلا أنه لما كثر \/في\/3 كلامهم وجرى على ألسنتهم استثقلوا مجيء اللام فيه مع كثرة الاستعمال \/فيه\/4 فحذفوها5 مع حرف المضارعة تخفيفا كما قالوا: quot;إيشquot; والأصل فيه: quot;أي شيءquot; وكقولهم: quot;ويلمهquot; والأصل فيه: quot;ويل أمهquot; فحذفوا لكثرة الاستعمال فكذلك ههنا. والوجه الثاني: أنهم قالوا: أجمعنا على أن فعل النهي معرب مجزوم نحو: quot;لا تقم ولا تذهبquot; فكذلك فعل الأمر نحو: quot;قم واقعدquot; لأن النهي ضد الأمر وهم يحملون الشيء على ضده كما يحملونه على نظيره. والوجه الثالث6: أنهم قالوا: الدليل على أنه مجزوم أنك تقول في المعتل: quot;اغز ارم اخشquot; فتحذف الواو والياء والألف كما تقول: quot;لم يغز لم يرم لم يخشquot; فدل على أنه مجزوم بلام مقدرة وقد يجوز إعمال حرف الجزم مع الحذف قال الشاعر7: [الوافر] محمد تفد نفسك كل نفس ... إذا ما خفت من أمر تبالا8 و\/أما\/9 ما ذهب إليه الكوفيون ففاسد وقولهم: إن الأصل في: quot;قم: لتقم واذهب: لتذهبquot; إلا أنهم حذفوه10 لكثرة الاستعمال قلنا: ليس  1 س: 10 quot;يونس ن: 58 مكquot;. 2 لا وجود لهذا اللفظ في كتب السنة وفي البخاري قريب منه وهو quot;فلتسووا صفوفكمquot;. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 في quot;طquot; فحذفوه. 6 في quot;سquot; الثاني وهو سهو واضح. 7 ينسب هذا الشاهد إلى عدد من الشعراء منهم حسان بن ثابت وأبو طالب عم النبي -صلى الله عليه وسلم- والأعشى. 8 المفردات الغريبة: التبال: كالوبال سوء العاقبة. موطن الشاهد: quot;تفدquot;. وجه الاستشهاد: إضمار لام الأمر المقترنة بفعل الأمر quot;تفدquot; مع بقاء عملها لأن الأصل فيه: لتفد وإعمال لام الأمر بعد إضمارها من أقبح الضرورات. 9 سقطت في quot;سquot;. 10 في quot;سquot; أنه حذف.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "696",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذلك فإنه1 لو كان الأمر كما زعمتم لوجب أن يختص الحذف بما يكثر استعماله دون ما لا يكثر استعماله فلما قيل: quot;اقعنسس2 واحرنجم3 واعلوطquot;4 وما أشبه ذلك بالحذف ولا يكثر استعماله دل على فساد ما ذهبوا إليه. فقولهم: إن فعل النهي معرب مجزوم فكذلك فعل الأمر قلنا: هذا \/قياس\/5 فاسد لأن فعل النهي في أوله حرف المضارعة الذي أوجب المشابهة بالاسم فاستحق الإعراب فكان معربا وأما فعل الأمر فليس في أوله حرف المضارعة الذي يوجب للفعل المشابهة بالاسم فيستحق الإعراب فكان باقيا على أصله. وقولهم: إنه بحذف الواو والياء والألف نحو: quot;اغز ارم اخشquot; كما تقول: quot;لم يغز لم يرم لم يخشquot; فنقول: إنما حذفت هذه الأحرف للبناء لا للإعراب حملا للفعل المعتل على الفعل الصحيح حملا للفرع على الأصل والذي يدل على..... 6 صحة ما ذكرناه أن حروف الجر لا تعمل \/مع الحذف\/7 فحروف الجزم أولى وأما البيت الذي أنشدوه وهو قوله8: محمد تفد نفسك كل نفس فقد أنكره أبو العباس المبرد ولو سلمنا صحته فنقول: قوله: quot;تفد نفسك \/كل نفس\/9quot; لم تحذف الياء للجزم بلام مقدرة وإنما حذفت الياء للضرورة واجتزاء بالكسرة عن الياء وهو في كلامهم أكثر من أن يحصى وإن سلمنا أن الأصل: quot;لتفدquot; وأنه مجزوم بلام مقدرة إلا10 أنا نقول: إنما حذفت اللام لضرورة الشعر وما حذف للضرورة لا يجوز أن يجعل11 أصلا  1 في quot;طquot; وإنه. 2 اقعنسس: تأخر ورجع إلى الخلف. القاموس المحيط: quot;مادة قعسquot; ص 510. 3 احرنجم: في القاموس: حرجم الإبل: إذا رد بعضها على بعض واحرنجم: أراد الأمر ثم رجع عنه. القاموس المحيط: quot;مادة حرجمquot; ص 986. 4 اعلوط: في القاموس: اعلوط البعير: تعلق بعنقه وعلاه أو ركبه بلا خطام أو عريا. واعلوط فلانا: أخذه وحبسه ولزمه. واعلوط الأمر: ركب رأسه وتقحم من دون روية. القاموس المحيط: quot;مادة علطquot; ص 610 611. 5 سقطت من quot;طquot;. 6 في quot;طquot; زيادة ذلك ولا مبرر لها فلم نثبتها في المتن. 7 سقطت من quot;سquot;. 8 سبق ذكره والتعليق عليه. 9 سقطت من quot;سquot;. 10 في quot;طquot; غير. 11 في quot;طquot; تجعل والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "697",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقاس عليه وقد بينا هذه المسألة مستقصاة في المسائل الخلافية. [علة إعراب الفعل المضارع] فإن قيل: فلم أعرب الفعل المضارع قيل: لأنه أشبه الأسماء من الخمسة الأوجه التي ذكرناها قبل في صدر الكتاب وإعرابه: الرفع والنصب والجزم فأما الرفع فلقيامه مقام الاسم وقد ذكر1 -أيضا- في صدر الكتاب وأما النصب والجزم فسنذكرهما -أيضا- فيما بعد هذا الباب إن شاء الله تعالى. [علة إثبات حروف العلة في الرفع وحذفها في الجزم] فإن قيل: فلم قالوا: quot;هو يغزو ويرمي ويخشىquot; فأثبتوا الواو والياء والألف ساكنة في حالة الرفع وحذفوها في حالة الجزم وفتحوا الواو والياء في حالة النصب فسووا2 في يخشى بين النصب والرفع قيل: إنما أثبتوها ساكنة في الرفع لأن الأصل أن يقال: quot;هو يغزو ويرمي ويخشىquot; بضم الواو في quot;يغزوquot; والياء في quot;يرمي ويخشىquot; لإلا أنهم استثقلوا الضمة على الواو من quot;يغزوquot; وعلى الياء من quot;يرميquot; فحذفوها فبقيت3 الواو من quot;يغزوquot; ساكنة وكذلك الياء من quot;يخشىquot; فانقلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وإنما حذفوا هذه الحروف في الجزم لأنها أشبهت الحركات ووجه الشبه من وجهين: أحدهما: أن هذه الحروف مركبة من الحركات على قول بعض النحويين والحركات مأخوذة منها على قول آخرين وعلى كلا القولين فقد حصلت المشابهة بينهما. والوجه الثاني: أن هذه الحروف \/-ههنا-\/4 لا تقوم بها الحركات كما أن الحركات كذلك وكما أنها تحذف للجزم فكذلك هذه الحروف وقد حكي عن أبي بكر ابن السراج أنه شبه الجازم بالدواء والحركة في الفعل بالفضلة التي يخرجها الدواء وكما أن الدواء إذا5 صادف فضلة حذفها وإن لم يصادف \/فضله\/6 أخذ من نفس الجسم فكذلك الجازم إذا دخل على الفعل إن وجد حركة أخذها وإلا أخذ من نفس الفعل. وسهل حذفها وإن  1 في quot;سquot; ذكرناه. 2 في quot;سquot; وسووا. 3 في quot;سquot; فثبتت. 4 سقطت من quot;طquot;. 5 في quot;سquot; إن. 6 سقطت من quot;سquot;.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "698",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانت أصلية لسكونها لأنها بالسكون تضعف فتصير في حكم الحركة فكما1 أن الحركة تحذف فكذلك هذه الحروف. وإنما فتحوا الواو والياء في quot;يغزو ويرميquot; في النصب لخفة الفتحة فانقلبت2 الياء في \/نحو\/3 quot;يخشىquot; ألفا لتحركها في النصب وانفتاح ما قبلها كما قلبناها في حالة الرفع لتحركها بالضم في الأصل وانفتاح ما قبلها. [علة ثبوت النون رفعا وحذفها نصبا وجزما في الأفعال الخمسة] فإن قيل: فلم كانت الخمسة الأمثلة نحو: quot;يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلينquot; في حالة الرفع بثبوت النون وفي حالة النصب والجزم بحذفها قيل: لأن هذه الأمثلة لما وجب أن تكون معربة لم يمكن أن تجعل اللام حرف الإعراب وذلك لأنه من الإعراب الجزم فلو أنها حرف إعراب لوجب أن يسقط4 في حالة الجزم فكان5 يؤدي إلى أن يحذف ضمير الفاعل وذلك لا يجوز ولم يمكن -أيضا- أن يجعل الضمير حرف الإعراب لأنه في الحقيقة ليس مجزوم6 الفعل وإنما هو قائم بنفسه في موضع رفع لأنه فاعل فلا يجوز أن يجعل حرف إعراب لكلمة أخرى فوجب أن يكون الإعراب بعدها فزادوا النون لأنها تشبه حروف المد واللين وجعلو ثبوتها علامة للرفع والحذف7 علامة للنصب والجزم وإنما جعلوا الثبوت علامة للرفع والحذف علامة للجزم والنصب ولم يكن بعكس ذلك لأن الثبوت أول والحذف طار عليه كما أن الرفع أول والجزم والنصب طاريان8 عليه فأعطوا الأول الأول والطارئ الطارئ والنصب فيهما محمول على الجزم لأن الجزم في الأفعال نظير الجر في الأسماء وكما أن النصب في التثنية والجمع محمول على الجر فكذلك النصب -ههنا- محمول على الجزم. [علة استواء الأفعال الخمسة في النصب والجزم] . فإن قيل: فلم استوى النصب والجزم في قولهم: quot;أنت تفعلينquot; للواحدة وليس في الأسماء الآحاد ما حمل نصبه على جره قيل: لأن قولهم: quot;أنت تفعلينquot;  1 في quot;سquot; وكما. 2 في quot;سquot; وانقلبت. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; تسكن. 5 في quot;سquot; وكان. 6 في quot;طquot; بجزم. وما أثبتناه من quot;سquot; هو الصواب. 7 أي: حذف النون من الأفعال الخمسة. 8 في quot;سquot; طاري وهو سهو من الناسخ.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "699",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يشابه لفظ الجمع ألا ترى أن الجمع في حالة النصب والجر يكون في آخره ياء قبلها كسرة وبعدها نون كقولهم1: quot;تفعلينquot; فلما أشبه لفظ الجمع حمل عليه ولهذا فتحت النون منه حملا على الجمع -أيضا- وكذلك كسروا النون في quot;يفعلانquot; وفتحوها من quot;يفعلونquot; حملا على تثنية الأسماء وجمعها. وهذه الأمثلة معربة لا حرف إعراب لها وذلك لما بينا من استحالة جعل اللام أو الضمير أو النون حرف الإعراب وليس لها نظير في كلامهم. [علة عدم كون يفعلان ويفعلون مثنى وجمعا] فإن قيل: فهلا كان quot;يفعلان ويفعلونquot; تثنية وجمعا لـquot;يفعلquot; كما كان quot;زيدان وزيدونquot; تثنية وجمعا لـquot;زيدquot; قيل: لأن الفعل لا يجوز تثنيته ولا جمعه وإنما لم يجز ذلك لأربعة أوجه: الوجه الأول: أن الفعل يدل على المصدر والمصدر لا يثنى ولا يجمع لأنه يدل على الجنس إلا أن تختلف أنواعه فيجوز تثنيته وجمعه فلما كان الفعل يدل على المصدر \/المبهم\/2 الدال على الجنس لم يجز تثنيته ولا جمعه. والوجه الثاني: أن الفعل لو جازت تثنيته مع الاثنين وجمعه مع الجماعة لجازت تثنيته وجمعه مع الواحد فكان يجوز أن يقال: quot;زيد قاما وقامواquot; إذا فعل ذلك مرتين أو مرارا فلما لم يجز ذلك دل على أنه لا يثنى ولا يجمع. والوجه الثالث: أن الفعل ليس بذات يقصد إليها بأن يضم إليها غيرها كما يكون ذلك في الأسماء فلذلك لم يثن ولم يجمع. والوجه الرابع: أن الفعل يدل على مصدر وزمان فصار في المعنى كأنه اثنان فكما لا يجوز تثنية الاسم المثنى كذلك3 لا يجوز تثنية الفعل. [الألف والواو في الأفعال الخمسة تدلان على تثنية وجمع الضمير لا الفعل] فإن قيل: أليس الألف في quot;يفعلانquot; تدل على التثنية والواو في quot;يفعلونquot; تدل على الجمع قيل: الألف والواو تدلان على التثنية والجمع لكن4 على تثنية الضمير وجمعه لا على تثنية الفعل وجمعه لما5 بينا فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; كقولك. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;سquot; فكذلك. 4 في quot;سquot; ولكن. 5 في quot;سquot; على ما.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "700",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الخمسون: باب الحروف التي تنصب الفعل المستقبل",
        "content": "الباب الخمسون: باب الحروف التي تنصب الفعل المستقبل [علة عمل الأحرف الناصبة للفعل المضارع] إن قال قائل: لم وجب أن تعمل quot;أن ولن وإذن وكيquot; النصب قيل: إنما وجب أن تعمل لاختصاصها بالفعل ووجب أن يكون عملها النصب لأن quot;أنquot; الخفيفة تشبه quot;أنquot; الثقيلة وquot;أنquot; الثقيلة تنصب الاسم فكذلك quot;أنquot; هذه يجب أن تنصب الفعل وحملت quot;لن وإذن وكيquot; على quot;أنquot; وإنما حملت عليها لأنها تشبهها ووجه الشبه بينهما أن quot;أنquot; الخفيفة تخلص الفعل المضارع للاستقبال وهذه الحروف تخلص الفعل المضارع للاستقبال فلما اشتركا في هذا المعنى حملت عليها. ويحكى عن الخليل بن أحمد1 أنه قال: لا ينصب \/شيء\/2 من الأفعال إلا بـquot;أنquot; مظهرة أو مقدرة والأكثرون على خلافه. وتكون quot;أنquot; مع الفعل بعدها بمنزلة المصدر ألا ترى أنك إذا قلت: quot;أن تفعل كذا خير لكquot;.. 3 كان التقدير: quot;فعلك كذا خير لكquot; وما أشبه ذلك. وأما quot;لنquot; ففيها قولان فذهب الخليل إلى أنها مركبة من كلمتين وأصلها quot;لا أنquot; فحذفوا الألف من quot;لاquot; والهمزة من quot;أنquot; لكثرة الاستعمال (كقولهم: ويل أمه) 4: quot;ويلمهquot; وركبوا إحداهما مع الأخرى فصار quot;لنquot;. وذهب سيبويه إلى أنها ليست مركبة من كلمتين بل هي بمنزلة شيء على حرفين ليس فيها زيادة قال سيبويه: quot;ولو كانت على ما يقول الخليل لما قلت: quot;أما زيدا فلن أضربquot; لأن ما بعد quot;أنquot; لا يعمل في ما قبلها. ويمكن  1 هو الخليل بن أحمد الفراهيدي: أحد أذكياء العرب المشهورين إمام في اللغة والنحو والأدب وهو واضع علم العروض وصاحب معجم quot;العينquot; وهو شيخ سيبويه. مات سنة 170هـ. طبقات النحويين واللغويين 43- 47. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 في quot;طquot; زيادة فعل يعني ولا لزوم له فلم نثبته في المتن. 4 سقطت من quot;سquot;.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "701",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يعتذر عن الخليل بأن يقال: إن الحروف1 إذا ركبت تغير حكمها بعد التركيب عما كانت عليه قبل التركيب ألا ترى أن quot;هلquot; لا يجوز أن يعمل ما بعدها في ما قبلها وإذا ركبت مع quot;لاquot; ودخلها معنى التخصيص جاز أن يعمل ما بعدها في ما قبلها فيقال: quot;زيدا هلا ضربتquot; فكذلك ههنا ويمكن أن يقال على هذا -أيضا- أن quot;هلاquot; ذهب منها معنى الاستفهام فجاز أن يتغير حكمها وأما quot;لنquot; فمعنى النفي باق فيها فينبغي ألا يتغير حكمها. وأما quot;إذنquot; فتستعمل على ثلاثة أضرب: الأول: أن تكون عاملة وهو أن يدخل على الفعل المضارع فيراد به الاستقبال ويكون جوابا نحو أن يقول القائل: quot;أنا أزوركquot; فتقول: quot;إذن أكرمكquot; فيجب إعمالها لا غير. والثاني: أن يدخل عليها الواو والفاء للعطف فيجوز إعمالها وإهمالها نحو2 قولك: quot;إن تكرمني أنا أكرمك وإذن أحسن إليكquot; فيجوز إعمالها فتنصب الفعل بعدها كما لو ابتدأت بها فترجع إلى القسم الأول ويجوز إهمالها فترفع الفعل بعدها لأنه3 مع الضمير المستكن فيه خبر مبتدأ محذوف والتقدير فيه: quot;وأنا إذن أحسن إليكquot;4 فرجع إلى القسم الثالث. والثالث: أن تدخل بين كلامين أحدهما متعلق5 بالآخر نحو: أن تدخل بين الشرط وجوابه نحو: quot;إن تكرمني إذن أكرمكquot; وبين المبتدأ وخبره نحو: quot;زيد إذن يقومquot; وما أشبه ذلك فلا يجوز إعمالها بحال وكذلك6 إذا دخلت على فعل الحال نحو قولك: quot;إذن أظنك كاذباquot; إذا أردت أنك في حال ظن وذلك لأن quot;إذنquot; إنما عملت لأنها أشبهت quot;أنquot; وquot;أنquot; لا تدخل على فعل الحال ولا يكون بعدها إلا المستقبل فإذا7 زال الشبه بطل العمل. وأما quot;كيquot; فتستعمل على ضربين أحدهما: (أن تعمل بنفسها فتكون مع الفعل بمنزلة الاسم الواحد نحو: quot;جئتك لكي تعطيني حقيquot;. والثاني) 8: أن تعمل بتقدير quot;أنquot; لأنهم يجعلونهم بمنزلة حرف جر  1 في quot;طquot; الحرف. 2 في quot;سquot; وذلك نحو. 3 في quot;طquot; لأنها والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;. 4 في quot;طquot; وأنا إذن أكرمك وأحسن إليك. 5 في quot;سquot; يتعلق. 6 في quot;سquot; فكذلك. 7 في quot;سquot; وإذا. 8 سقطت من quot;سquot;.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "702",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولأنهم1 يقولون quot;كيماquot; كما يقولون quot;كماquot; وإنما وجب أن يقدر بعدها quot;أنquot; لأن حروف الجر لا تعمل في الفعل. فإن قيل: فلم وجب تقدير quot;أنquot; بعدها وبعد الفاء والواو وأو واللام وحتى دون أخواتها قيل: لثلاثة أوجه: \/الوجه\/2 الأول: أن quot;أنquot; هي الأصل في العمل. والوجه الثاني: أن quot;أنquot; ليس لها معنى في نفسها بخلاف3: quot;لن وإذن وكيquot; فلنقصان معناها كان تقديرها أولى من سائر أخواتها. والوجه الثالث: أن quot;أنquot; لما كانت تدخل على الفعل الماضي والمستقبل ولا يوجد هذا في سائر أخواتها فقد وجد فيها مزية على سائر أخواتها (في حالة إظهارها) 4 فإذا وجد فيها مزية على سائر أخواتها في حالة الإظهار كانت أولى بالإضمار فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; لأنهم. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 في quot;سquot; كـquot;لنquot;. 4 سقطت من quot;سquot;.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "703",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الحادي والخمسون: باب حروف الجزم",
        "content": "الباب الحادي والخمسون: باب حروف الجزم [علة إعمال الأدوات الجازمة الجزم في الأفعال] إن قال قائل: لم وجب أن تعمل quot;لم ولما ولام الأمر ولا في النهيquot; في الفعل المضارع الجزم قيل: إنما وجب أن تعمل \/الجزم\/1 لاختصاصها بالفعل وذلك لأن quot;لمquot; لما2 كانت تدخل على الفعل المضارع فتنقله إلى معنى الماضي كما أن quot;إنquot; التي للشرط والجزاء تدخل على الفعل الماضي فتنقله إلى معنى المستقبل فقد أشبهت حرف الشرط وحرف الشرط يعمل الجزم فكذلك3 ما أشبهه وإنما وجب لحرف الشرط أن يعمل الجزم لأنه يقتضي جملتين فلطول ما يقتضيه حرف الشرط اختير له الجزم لأنه حذف وتخفيف فبمنزلته quot;لمquot; في النقل وكان محمولا عليه. وأما quot;لام الأمرquot; فإنما وجب أن تعمل الجزم لاشتراك الأمر باللام وبغير اللام في المعنى فيجب أن تعمل لام4 الجزم ليكون الأمر باللام مثل الأمر بغير اللام في اللفظ وإن كان أحدهما \/كان\/5 جزما والآخر وفقا. فأما6 quot;لاquot; في النهي فإنما وجب أن تجزم حملا على الأمر لأن الأمر ضد النهي وهم يحملون الشيء على ضده كما يحملونه على نظيره ولما كان الأمر مبنيا على الوقف وقد حمل النهي عليه جعل النهي نظيرا له في اللفظ وإن كان أحدهما جزما والآخر وقفا على ما بينا فلهذا وجب أن تعمل الجزم. فإن قيل: فإذا7 كان الأصل في quot;لمquot; تدخل على الماضي فلم نقل  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;طquot; ولما والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;. 3 في quot;طquot; وكذلك. 4 في quot;سquot; اللام. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 في quot;سquot; وأما. 7 في quot;سquot; إذا.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "704",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى لفظ المضارع قيل: لأن quot;لمquot; يجب أن تكون عاملة فلو لزم ما بعدها الماضي لما تبين عملها فنقل الماضي إلى المضارع ليتبين عملها. فإن قيل: فهلا جوزتم دخولها على الماضي والمستقبل كما جاز في حرف الشرط والجزاء (قيل: الفرق بينهما ظاهر وذلك لأن الأصل في حروف الشرط والجزاء) 1 أن تدخل على فعل2 المستقبل والمستقبل أثقل من الماضي فعدل عن الأثقل إلى الأخف فأما quot;لمquot; فالأصل فيها أن تدخل على الماضي وقد وجب سقوط الأصل فلو جوزنا دخولها على الماضي الذي هو الأصل لما جاز دخولها على \/الفعل\/3 المضارع الذي هو الفرع لأنه إذا استعمل الذي هو الأخف لم يستعمل الفرع الذي هو الأثقل فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; الفعل. 3 سقطت من quot;سquot;.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "705",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثاني والخمسون: باب الشرط والجزاء",
        "content": "الباب الثاني والخمسون: باب الشرط والجزاء [علة إعمال quot;إنquot; الجزم في المضارع] إن قال قائل: لم عملت quot;إنquot; الجزم في الفعل المضارع قيل: إنما عملت لاختصاصها وعملت الجزم لما بينا \/من\/1 أنها تقتضي جملتين: الشرط والجزاء فلطول ما تقتضيه اختير لها الجزم لأنه حذف وتخفيف. فأما ما عدا quot;إنquot; من الألفاظ التي يجازى بها نحو: quot;من وما وأي ومهما ومتى وأين\/وأيان\/2 وأنى وأي حين وحيثما وإذ ماquot; فإنما عملت لأنها قامت مقام (إن فعملت عملها وكلها مبنية لقيامها مقامها) 3 ما عدا quot;أياquot;4 وسنذكر معانيها ولم أقيمت مقام الحرف مستوفى في باب الاستفهام. [العامل في جواب الشرط وخلافهم في ذلك] فإن قيل: فما العامل في جواب الشرط قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب بعض النحاة5 إلى أن العامل فيه حرف الشرط كما يعمل في فعل الشرط وذهب بعضهم إلى أن حرف الشرط وفعل الشرط يعملان فيه وذهب آخرون إلى أن حرف الشرط يعمل في فعل الشرط وفعل الشرط يعمل في جواب الشرط وذهب أبو عثمان المازني إلى أنه مبني على الوقف. فمن قال: إن حرف الشرط يعمل فيهما جميعا قال: لأن حرف الشرط يقتضي جواب الشرط كما يقتضي فعل الشرط ولهذا المعنى يسمى حرف الجزاء فكما عمل في فعل الشرط فكذلك يجب أن يعمل في جواب الشرط. وأما من قال: إنهما جميعا يعملان فيه فلأن فعل الشرط يقتضي الجواب كما أن حرف الشرط يقتضي الجواب فلما اقتضياه6 معا عملا فيه معا. وأما من  1 سقطت من quot;سquot;. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;طquot; أيان والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;. 5 في quot;سquot; النحويين. 6 في quot;سquot; اقتضياه.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "706",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: إن حرف الشرط يعمل في فعل الشرط وفعل الشرط يعمل في الجواب فقال: لأن فعل الشرط يقتضي الجواب وهو أقرب إليه من الحرف فكان عمله فيه أولى من الحرف. وأما من قال: إنه مبني على الوقف فقال: لأن الفعل المضارع إنما أعرب لوقوعه موقع الأسماء والجواب -ههنا- لم يقع موقع الأسماء فوجب أن يكون مبنيا. وذهب الكوفيون إلى أنه مجزوم1 على الجوار لأن جواب الشرط مجاور لفعل الشرط فكان محمولا عليه في الجزم والحمل على الجوار كثير في كلامهم قال الشاعر2: [البسيط] كأنما ضربت قدام أعينها ... قطنا بمستحصد الأوتار محلوج3 وكان يقتضي أن يقال: quot;محلوجاquot; فخفضه على الجوار4 وكقول الآخر5: [الرجز] كأن نسج العنكبوت المرمل6 وكقولهم: quot;جحر ضب خربquot; وما أشبه ذلك وهذا ليس بصحيح لأن الحمل على الجوار قليل يقتصر فيه على السماع ولا يقاس عليه لقلته. وقد اعترض على هذه المذاهب كلها باعتراضات: فأما من قال إن حرف الشرط  1 في quot;سquot; مبنى. 2 لم ينسب إلى قائل معين. 3 المفردات الغريبة: مستحصد الأوتار: أوتار القوس المشدود المحكمة. القطن المحلوج: المندوف المنفوش. موطن الشاهد: quot;قطنا ... محلوجquot;. وجه الاستشهاد: مجيء quot;محلوجquot; مجرورا لمجاورته quot;الأوتارquot; المجرورة والأصل فيه أن يكون منصوبا لأنه صفة لـquot;قطناquot; المنصوب والجر على المجاورة جائز في الشعر والنثر. 4 والخفض على الجوار كثير شائع في اللغة. 5 القائل: العجاج وقد سبقت ترجمته. 6 المفردات الغريبة: المرمل: يقال أرمل سريره: إذا نسج شريطا أو غيره فجعله ظهرا له. موطن الشاهد: quot;المرملquot;. وجه الاستشهاد: جر quot;المرملquot; لمجاورته quot;العنكبوتquot; المجرور والأصل والقياس فيه النصب لكونه صفة لـquot;غزلquot;. فائدة: كان الخليل بن أحمد الفراهيدي لا يجيز الجر على المجاورة إلا إذا استوى المتجاوران في التعريف والتنكير والتذكير والتأنيث والإفراد والتثنية الجمع.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "707",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعمل فيهما وحده فاعترض عليه بأن حرف الشرط حرف جزم والحروف الجازمة لا تعمل في شيئين لضعفها وأما قول من قال: إن حرف الشرط وفعل الشرط يعملان في الجواب فلا يخلو عن ضعف وذلك لأن1 الأصل في الفعل ألا يكون عاملا في الفعل فإذا لم يكن له تأثير في العمل في الفعل وحرف الشرط له تأثير فإضافة ما لا تأثير له إلى ما له تأثير لا تأثير له. وأما قول من قال: إنه مبني على الوقف لأنه لم يقع موقع الاسم ففاسد -أيضا- وذلك لأن الفعل إذا ثبتت2 له المشابهة بالاسم في موضع \/و\/3 استحق الإعراب بتلك المشابهة لم يشترط ذلك في كل موضع ألا ترى أن الفعل المضارع يكون معربا بعد حروف النصب نحو: لن تقوم وبعد حروف الجزم نحو: لم يقم. وإن لم يجز4 أن يقع موقع الأسماء (فكذلك ههنا) 5 على أن وقوعه موقع الأسماء إنما هو موجب لنوع من الإعراب وهو الرفع وقد زال حملا لجنس الإعراب وليس من ضرورة (زوال نوع منه زوال جملة الجنس) 6. والصحيح عندي: أن يكون العامل \/هو\/7 حرف الشرط بتوسط فعل الشرط لا أنه8 عامل معه لما بينا فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; أن. 2 في quot;طquot; ثبت. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 في quot;طquot; يحسن. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 في quot;طquot; زوال نوع من الإعراب زوال ... 7 سقطت من quot;طquot;. 8 في quot;طquot; لأنه والصواب ما أثبتنا من quot;سquot;.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "708",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثالث والخمسون: باب المعرفة والنكرة",
        "content": "الباب الثالث والخمسون: باب المعرفة والنكرة [النكرة أصل المعرفة] إن قال قائل: هل المعرفة أصل أو النكرة قيل: لا بل النكرة هي الأصل لأن التعريف طارئ1 على التنكير. [تعريف النكرة والمعرفة] فإن قيل: ما حد \/النكرة\/2 والمعرفة قيل: حد النكرة ما لم يخص الواحد من جنسه نحو quot;رجل وفرس ودارquot; وما أشبه ذلك وحد المعرفة ما خص الواحد من جنسه. [الفرق بين النكرة والمعرفة] فإن قيل: فبأي شيء تعتبر النكرة من المعرفة قيل: بشيئين أحدهما: دخول الألف واللام نحو: الفرس والغلام ودخول quot;ربquot; عليها نحو: رب فرس وغلام وما أشبه ذلك. [أنواع المعرفة] فإن قيل: فعلى كم نوعا تكون المعرفة قيل: \/هي\/3 على خمسة أنواع الاسم المضمر والعلم والمبهم -وهو اسم الإشارة- وما عرف بالألف واللام وما أضيف إلى \/أحد\/ 4 هذه المعارف فأما الاسم المضمر فعلى ضربين منفصل ومتصل. [الضمير المنفصل ضربان: مرفوع ومنصوب] فأما المنفصل فعلى ضربين مرفوع ومنصوب فأما المرفوع فهو: quot;أنا  1 في quot;طquot; طار. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 سقطت من quot;سquot;.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "709",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحن وأنت وأنتما وأنتم وأنت وأنتن وهو وهما وهم وهي وهنquot; وأما المنصوب المنفصل: quot;فإياي وإيانا وإياك وإياكما وإياكم \/وإياك\/1 وإياكن وإياه وإياهما وإياهم وإياها وإياهنquot;. وذهب الخيل إلى أنه مظهر استعمل استعمال المضمر ومنهم من قال: إنه اسم مبهم أضيف للتخصيص ولا يعلم اسم مبهم أضيف غيره ومنهم من قال: إنه بكماله اسم مضمر ولا يعلم اسم مضمر يختلف آخره غيره ومنهم من قال: إنه اسم مضمر أضيف إلى الكاف ولا يعلم اسم مضمر أضيف غيره. والصحيح: أن quot;إياquot; \/هو\/2 اسم مضمر والكاف للخطاب ولا موضع لها من الإعراب وذهب الكوفيون إلى أن المضمر هو الكاف وquot;إياquot; عماد وهذا ليس بصحيح لأن الشيء لا يعتمد3 بما هو أكثر منه وقد بينا فساد ذلك مستقصى في المسائل الخلافية4. [الضمير المتصل ثلاثة أضرب] وأما المتصل فعلى ثلاثة أضرب مرفوع ومنصوب ومجرور. [الضمائر المتصلة المرفوعة] فأما المرفوع فنحو: quot;قمت وقمنا وقمت وقمتما وقمت وقمتنquot; والمضمر في quot;قام وقاما وقاموا وقامت وقامتا وقمنquot; والضمير في اسم الفاعل نحو: quot;ضاربquot; والضمير في اسم المفعول نحو: quot;مضروبquot; وما أشبه ذلك. [الضمائر المتصلة المنصوبة] وأما المنصوب المتصل فنحو: quot;رأيتني ورأيتنا ورأيتك ورأيتكما ورأيتكم ورأيتكن ورأيته ورأيتهما ورأيتهم ورأيتها ورأيتهنquot; وما أشبه ذلك. [الضمائر المتصلة المجرورة] وأما المجرور فلا يكون إلا متصلا نحو quot;مر بي وبنا وبك وبكما وبكم وبك وبكن وبه وبهما وبهم وبها وبهنquot; وما أشبه ذلك. [علة عدم مجيء ضمير الجر المتصل مرفوعا أو منصوبا] فإن قيل: فلم كان المرفوع والمنصوب ضميرين متصلا ومنفصلا ولم يكن المجرور كذلك قيل: لأن المرفوع والمنصوب يجوز في كل واحد منهما  1 سقطت من quot;سquot;. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 في quot;طquot; يعمد. 4 أي من كتاب quot;الإنصاف في مسائل الخلافquot;.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "710",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يفصل بينه وبين عامله ألا ترى أن المرفوع يجوز أن يتقدم فيرفع1 بالابتداء فلا يتعلق بعامل لفظي وكذلك المنصوب يجوز أن يتقدم على الناصب كتقدم المفعول على الفعل والفاعل فلما كانا يتصلان بالعامل تارة وينفصلان \/تارة\/2 أخرى وجب أن يكون لهما ضميران متصل ومنفصل وأما المجرور فلا يجوز أن يتقدم على عامله ولا يفصل بين عامله ومعموله إلا في ضرورة لا يعتد بها فوجب أن يكون ضميره متصلا لا غير. [اسم العلم] وأما الاسم العلم فنحو: quot;زيد وعمرو وأبي محمدquot; وأشباه3 ذلك. [اسم الإشارة] وأما المبهم فنحو: quot;هذا وهذان وهذه وهاتان وتيك وتلك وتانك وتينك وهؤلاءquot; وما أشبه ذلك. [المعرف بالألف واللام] وأما ما عرف بالألف واللام فنحو قولك: quot;الرجل والغلامquot; وقد اختلف النحويون في ذلك فذهب الخليل إلى أن تعريفه بالألف واللام \/معا\/4 وذهب سيبويه إلى أن تعريفه باللام وحدها وأنها لما زيدت للتعريف ساكنة أدخلوا عليها الهمزة لئلا يبتدأ بالساكن لأن الابتداء بالساكن محال \/و\/5 في الخلاف بينهما كلام طويل لا يليق ذكره بهذا المختصر وقد أفردنا كتابا فيه. وأما ما أضيف إلى أحد هذه المعارف فنحو: غلامي وغلام زيد وغلام هذا وغلام الرجل وغلام صاحب عمرو وما أشبه ذلك. [أعرف المعارف] فإن قيل: فما أعرف هذه المعارف قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب بعضهم إلى أن الاسم المضمر أعرف المعارف ثم الاسم العلم ثم الاسم المبهم ثم ما فيه الألف واللام وأعرف الضمائر ضمير المتكلم لأنه لا يشاركه فيه \/أحد\/6 غيره فلا يقع فيه التباس بخلاف غيره من سائر  1 في quot;سquot; فيرتفع. 2 زيادة من quot;طquot;. 3 في quot;سquot; وما أشبه. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 في quot;طquot; في. 6 زيادة من quot;طquot;.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "711",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعارف والذي يدل على أن الضمائر أعرف المعارف أنها لا تفتقر إلى أن توصف كغيرها من المعارف وهو قول سيبويه. وذهب بعضهم إلى أن الاسم المبهم أعرف المعارف ثم المضمر ثم العلم ثم ما فيه الألف واللام وهو قول أبي بكر ابن السراج1. وذهب آخرون إلى أن أعرف المعارف الاسم العلم لأنه في أول وضعه لا يكون له مشارك \/ب\/2, ثم المضمر ثم المبهم ثم ما عرف بالألف واللام وهو قول أبي سعيد السيرافي3. فأما ما عرف بالإضافة فتعريفه بحسب ما يضاف إليه من المضمر والعلم والمبهم وما فيه الألف واللام على اختلاف الأقوال. [علة بناء الأسماء المضمرة والمبهمة] فإن قيل: فلم بني الاسم المضمر والمبهم دون سائر المعارف قيل: أما المضمر فإنما بني لأنه أشبه الحرف لأنه جعل دليلا على المظهر فإذا جعل علامة على غيره أشبه تاء التأنيث \/وإذا أشبه تاء التأنيث\/4 فقد أشبه الحرف وإذا أشبه الحرف فيجب أن يكون مبنيا. وأما المبهم وهو اسم الإشارة فإنما بني لتضمنه معنى حرف الإشارة. [حرف الإشارة مضمر غير منطوق به] فإن قيل: أين حرف الإشارة قيل: حرف الإشارة وإن لم ينطقوا به إلا أن القياس كان يقتضي أن يوضع له حرف كغيره من المعاني كالاستفهام والشرط والنفي والنهي والتمني والترجي والعطف والنداء والاستثناء إلى غير ذلك إلا أنهم \/لما\/5 لم ينطقوا به وضمنوا معناه اسم الإشارة وإن لم ينطق6 به وجب أن يكون مبنيا فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 سبقت ترجمته. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 سبقت ترجمته. 4 سقطت من quot;طquot;. 5 سقطت من quot;طquot;. 6 في quot;سquot; ينطقوا.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "712",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الرابع والخمسون: باب جمع التكسير [علة جمع فعل في القلة على أفعل] إن قال قائل: لم جمع quot;فعلquot; -بفتح الفاء وسكون العين- في القلة على quot;أفعلquot; وسائل أوزان الثلاثي وهي quot;فعل فعل فعل فعل فعل فعل فعل \/فعل\/1quot; تجمع على: quot;أفعالquot; قيل: لأن quot;فعلاquot; أكثر استعمالا من غيره ومن2 سائر الأوزان وquot;أفعلquot; أخف من quot;أفعالquot; فأعطوا ما يكثر استعماله الأخف وأعطوا ما يقل استعماله الأثقل ليعادلوا بينهما فأما قولهم: quot;فرخ وأفراخ وأنف وآناف وزند وأزنادquot; في حروف معدودة فشاذ لا يقاس عليه على أنهم قد تكلموا عليها فقالوا: إنما قالوا في جمع: فرخ: أفراخ لوجهين: أحدهما: أنهم حملوه على معنى quot;طيرquot; فكما قالوا على جمع: طير: أطيار فكذلك قالوا في جمع: فرخ: أفراخ لأنه في معناه. والوجه الثاني: أن فيه الراء وهو3 حرف تكرير فينزل التكرير فيها بمنزلة الحركة فصار بمنزلة quot;فعلquot; بفتح العين فجمع على quot;أفعالquot; كـquot;جبل: وأجبال وجمل: وأجمالquot; قال الشاعر4: [البسيط] ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ ... زغب الحواصل لا ماء ولا شجر ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة ... فاغفر عليك سلام الله يا عمر5  1 سقطت من quot;طquot;. 2 في quot;سquot; ومن. 3 في quot;سquot; وهي. 4 الشاعر هو: الحطيئة أبو مليكة جرول بن أوس كان شاعرا من مخضرمي الجاهلية والإسلام وكان هجاء مرا لم يسلم أحد من لسانه حتى أمه وزوجه ونفسه له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 30هـ. الأعلام 59\/3. 5 المفردات الغريبة: أفراخ: جمع فرخ وهو صغير الطيور الذي لا يستطيع الطيران. وعنى بالأفراخ -هنا- أطفاله الصغار. ذي مرخ: اسم موضع. زغب الحواصل: كناية عن جوعهم وصغر سنهم. وهذان البيتان قالهما الحطيئة وهو في سجن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لما سجنه بسبب هجائه للزبرقان بن بدر فرق له أمير المؤمنين ونهاه عن هجاء الناس وأخلى سبيله. موطن الشاهد: quot;أفراخquot;. وجه الاستشهاد: مجيء quot;أفراخquot; على وزن quot;أفعالquot; وقد بين المؤلف في المتن سبب ذلك.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "713",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما quot;أنفquot; فإنما جمعه على quot;أفعالquot; فقالوا1 quot;آنافquot; لأن فيه2 النون والنون فيها غنة فصارت الغنة فيها بمنزلة الحركة فصار بمنزلة quot;فعلquot; فجمع على quot;أفعالquot; وأما quot;زندquot; فإنما جمع على quot;أفعالquot; فقالوا: quot;أزنادquot; لوجهين: أحدهما: لما ذكرنا أن النون فيها غنة فصارت كأنها متحركة. والوجه الثاني: أن quot;زنداquot; في معنى quot;عودquot; وquot;عودquot; يجمع على quot;أعوادquot; فكذلك ما كان في معناه. [علة جمع فعل على أفعال] فإن قيل: فلم3 جمع quot;فعلاquot; إذا كانت عينة ياء أو واوا على quot;أفعالquot; ولم يجمعوه على quot;أفعلquot; قيل: لأنهم لو جمعوه على quot;أفعلquot; على قياس الصحيح لأدى ذلك إلى الاستثقال ألا ترى أنك لو قلت في جمع quot;بيت: أبيتquot;4 وفي جمع quot;عود: أعودquot;5 لأدى ذلك إلى ضم الياء والواو والياء تستثقل عليها الضمة لأنها معها بمنزلة ياء وواو وكذلك الواو -أيضا- تستثقل عليها الضمة أكثر من الياء لأنها معها بمنزلة واوين فلما كان ذلك مستثقلا عدلوا عنه إلى quot;أفعالquot;. [علة جمعهم بين فعال وفعول في جمع الكثرة] فإن قيل: فلم جمعوا بين quot;فعال وفعولquot; في جمع الكثرة قيل: لاشتراكهما في عدد الحروف وإن كان في أحدهما حرف ليس في الآخر. [علة الصياغة في جمع التكسير] فإن قيل: فلم خصوا في جمع التكسير ما كان على quot;فعلquot; مما عينه واو  1 في quot;طquot; قالوا. 2 في quot;طquot; فيها. 3 في quot;سquot; ولم. 4 في quot;سquot; شيخ أشيخ. 5 في quot;سquot; أعواد والصواب ما في المتن.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "714",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بـ quot;فعالquot; نحو: quot;ثوب: وثيابquot; وما1 عينه ياء بـquot;فعولquot; نحو: quot;شيخ: وشيوخquot; وهلا عكسوا قيل: إنما لم يجمعوا ما كان من ذوات الواو على quot;فعولquot; لأنه كان يؤدي إلى الاستثقال ولا يؤدي إلى ذلك إذا2 جمع على quot;فعالquot; ألا ترى أنه لو جمع على quot;فعولquot; لكان يؤدي إلى اجتماع واوين وضمة نحو quot;ثووب وحووضquot; وذلك مستثقل لاجتماع واوين \/وضمة\/3 وجوزوا ذلك في الياء لأنها أخف من الواو فكذلك خصوا ما كان عينه واوا بـ quot;فعالquot; وما كان عينه ياء بـquot;فعولquot;. [فعل وأفعل] فإن قيل: فمن أين زعمتم أن quot;أفعلاquot; لا يكون إلا في جمع quot;فعلquot; وقد قالوا: quot;زمن: وأزمنquot; فجمعوا quot;فعلاquot; بفتح العين على quot;أفعلquot; قيل: إنما قالوا: quot;زمن وأزمنquot; وإن كان القياس يوجب أن يقال: quot;أزمانquot; إلا أنه لما كان quot;زمنquot; في معنى quot;دهرquot; وquot;دهرquot; يجمع على quot;أدهرquot; فكذلك -أيضا- جمعوا زمنا على quot;أزمنquot; لأنه في معناه كقوله4: [الطويل] أمنزلتي مي سلام عليكما ... هل الأزمن اللائي مضين رواجع [علة جمع فعل على فعلان] فإن قيل: فلم جمع ما جاء على quot;فعلquot; في الأغلب على quot;فعلانquot; قيل: لأن quot;فعلاquot; مقصور من quot;فعالquot; وما كان على quot;فعالquot; فإنه يجمع على quot;فعلانquot; نحو: quot;غراب وغربان وعقاب وعقبانquot; وكذلك5 ما كان مقصورا منه يجمع على quot;فعلانquot;. [علة تحريك عين فعلة في الجمع] فإن قيل: فلم وجب تحريك العين في quot;فعلةquot; بفتح الفاء وسكون العين في  1 في quot;طquot; ومما. 2 في quot;طquot; إذ. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 القائل هو ذو الرمة: وقد سبقت ترجمته. موطن الشاهد: quot;الأزمنquot;. وجه الاستشهاد: مجيء quot;زمنquot; مجموعا جمع تكسير على وزن quot;أفعلquot; حملا على quot;دهرquot; وquot;أدهرquot; لأنه بمعناه كما جاء في المتن. 5 في quot;سquot; فكذلك.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "715",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجمع نحو quot;جفنات وقصعاتquot; وسكنت في نحو: quot;خدلات وصعباتquot; \/من فعلة\/1 قيل: لأن quot;فعلةquot; بفتح الفاء وسكون العين تكون اسما غير صفة نحو: quot;جفنة وقصعةquot; وتكون صفة نحو: quot;خدلة وصعبةquot; فحركت العين منها إذا كانت2 اسما غير صفة نحو: quot;جفنات وقصعاتquot; للفرق بينهما وبين الصفة نحو: quot;خدلات وصعباتquot;. [علة كون الاسم أولى بالتحريك من الصفة] فإن قيل: فلم كان الاسم أولى بالتحريك من الصفة وهلا عكسوا وكان الفرق حاصلا قيل: إنما كان الاسم أولى بالتحريك من الصفة لأن الاسم أقوى وأخف والصفة أضعف وأثقل (فلما كان الاسم أقوى وأخف والصفة أضعف وأثقل) 3 كان الاسم للتحريك أحمل فأما قول4 الشاعر5: [الطويل] أبت ذكر عودن أحشاء قلبه ... خفوقا ورفضات الهوى في المفاصل6 فسكن quot;رفضاتquot; والأصل quot;رفضاتquot; بالفتح لأجل ضرورة الشعر. [علة كون العين المعتلة من فعلة ساكنة في الجمع كالصفة] فإن قيل: فلم إذا كانت العين من quot;فعلةquot; معتلة أو مضاعفة تكون ساكنة كالصفة نحو: quot;عورات وبيضات وسلاتquot; وما أشبه ذلك قيل: إنما كانت ساكنة إذا كانت العين معتلة لأن الحركة توجب ثقلا في الواو والياء فسكنوهما هربا من ثقل الحركة عليهما وحرصا على تصحيحهما ومن العرب من يفتح الياء والواو فيقول: quot;عورات وبيضاتquot; كما لو كان صحيح العين  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;طquot; كان. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;طquot; قال الشاعر. 5 لم ينسب إلى قائل معين. 6 المفردات الغريبة: رفضات الهوى: ربما المراد اضطرابات المفاصل التي تنتاب العشاق ومن ارفض الدمع: إذا تفرق وتتابع سيلانه وقطرانه. أحشاء قلبه: أحشاء جمع quot;حشاquot; وهو ما اضطمت عليه الضلوع. المفاصل: جمع quot;مفصلquot; وهو كل ملتقى عظمين في الجسد. موطن الشاهد: quot;رفضاتquot;. وجه الاستشهاد: مجيء quot;رفضاتquot; مسكنة والقياس أن تأتي محركة quot;رفضاتquot; للضرورة الشعرية.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "716",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذه اللغة قراءة من قرأ: ثلاث عورات لكم 1 بفتح الواو \/و\/2 قال الشاعر3: [الطويل] أخو بيضات رائح متأوب ... رفيق بمسح المنكبين سبوح4 وإنما كانت ساكنة إذا كانت مضاعفة لئلا يجمتع حرفان متحركان من جنس واحد وذلك مستثقل ألا ترى أنك لو قلت في جمع: quot;سلة: سللات وملة: مللاتquot; لكان ذلك مستثقلا [علة جمع فعلة على فعلات] فإن قيل: فلم جاز في جمع quot;فعلةquot; بضم الفاء وسكون العين ضم العين وفتحها وسكونها نحو: quot;ظلمة: وظلمات وظلمات وظلماتquot; قيل: أما الضم فللإتباع وأما الفتح ففرارا5 من اجتماع ضمتين وأما السكون فللتخفيف كقولهم في quot;عضد: عضد. [علة جمع فعلة على فعلات] فإن قيل: فلم جاز في جمع quot;فعلةquot; بكسر الفاء وسكون العين كسر العين وفتحها وسكونها نحو: quot;سدرة: وسدرات وسدرات وسدراتquot; قيل: أما الكسر فللإتباع وأما الفتح ففرارا6 من اجتماع الكسرتين وأما السكون فللتخفيف كقولهم في: quot;كتف: كتفquot; كما بينا في جمع quot;فعلهquot; والألف والتاء في \/جميع\/7 ذلك كله للقلة عند بعض النحويين ويحتجون  1 س: 24 quot;النور ن: 58 مدquot;. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 لم ينسب إلى قائل معين. 4 المفردات الغريبة: بيضات: جمع بيضة والبيضة واحدة سواء أكانت بيضة الطير أم بيضة الحديد ولا تحرك ياؤها في الجمع إلا في ضرورة الشعر. متأوب: راجع ومثلها: الآيب. السبوح من الخيل: ما يسبح بيديه في جريه كناية عن سرعته. موطن الشاهد: quot;بيضاتquot;. وجه الاستشهاد: جمع الشاعر quot;بيضةquot; على quot;بيضاتquot; على وزن quot;فعلاتquot; والقياس أن يجمعها على quot;بيضاتquot; بتسكين الياء للضرورة الشعرية وذكر بعضهم أن فتحها على لغة هذيل التي تفتح العين في جمع quot;فعلةquot; صحيحا كان أو معتلا. 5 في quot;طquot; فرارا. 6 في quot;طquot; فرارا. 7 زيادة في quot;طquot;.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "717",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بما روي عن حسان بن ثابت1 أنشد النابغة2 قصيدته التي يذكر فيها: [الطويل] لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدة ما فلم ير فيه اهتزازا فعاتبه على ذلك فقال له النابغة: قد أخطأت في بيت واحد في ثلاثة مواضع وأغضيت عنها ثم جئت تلومني!! فقال له حسان: \/و\/3 ما تلك المواضع فقال له: الأول: أنك قلت: الجفنات وهي تدل على عدد قليل ولا فخر لك أن يكون لك في ساحتك ثلاث جفنات أو أربع. والثاني: أنك قلت: quot;يلمعنquot; واللمعة بياض قليل فليس فيه كبير شأن. والثالث: أنك قلت: quot;يقطرنquot; والقطرة تكون للقليل فلا يدل ذلك على فرط نجدة وكان يجب أن تقول: quot;الجفان ويسلنquot; وهذا -عندي- ليس بصحيح لأن هذا الجمع يجيء للكثرة كما يجيء للقلة قال الله تعالى: وهم في الغرفات آمنون 4 والمراد به الكثرة لا القلة والذي يدل على ذلك: أنه جمع صحيح فصار بمنزلة قولهم: quot;الزيدون والعمرونquot; (وكما أن قولهم: الزيدون والعمرون) 5 يكون للكثرة والقلة فكذلك هذا الجمع وأما ما روى النابغة وحسان فقد كان أبو علي الفارسي6 يقدح فيه ولو صح فيحتمل أن يكون النابغة قصد ذكر شيء يدفع عنه7 ملامة حسان ويعارضها في الحال. [علة جواز الاكتفاء بجمع القلة عن جمع الكثرة والعكس] فإن قيل: فلم جاز أن يكتفى لله ببناء القلة عن بناء الكثرة وببناء الكثرة  1 حسان بن ثابت الأنصاري شاعر النبي -صلى الله عليه وسلم- وأحد مخضرمي الجاهلية والإسلام وكان من المعمرين عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام. قال فيه الأصمعي: quot;كان فحلا من فحول الجاهلية فلما دخل الإسلام سقط شعرهquot; له ديوان شعر مطبوع. مات سنة 54هـ. طبقات فحول الشعراء 5\/1 والشعر والشعراء 305\/1. 2 سبقت ترجمته. موطن الشاهد: quot;الجفنات. وجه الاستشهاد: احتج بعضهم بكون quot;الجفناتquot; على وزن quot;فعلاتquot; جمعا يفيد القلة وأن جمع الكثرة لـquot;الجفنة: جفانquot; على وزن quot;فعالquot; والصواب ما ذكره المؤلف في المتن لأنها تأتي للقلة وللكثرة. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 س: 34 quot;سبأ 37 مكquot;. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 سبقت ترجمته. 7 في quot;سquot; به.(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "718",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن بناء القلة قيل: إنما جاز أن يكتفى ببناء القلة عن بناء الكثرة نحو: quot;قلم وأقلام ورسن وأرسان وأذن وآذان وطنب وأطناب وكتف وأكتاف وإبل وآبالquot; وأن يكتفى ببناء الكثرة عن بناء القلة نحو: quot;رجل ورجال وسبع وسباع وشسع1 وشسوعquot; لأن معنى الجمع مشترك في القليل والكثير فجاز أن ينوى بجمع القلة جمع الكثرة لاشتراكهما في الجمع كما جاز ذلك في ما يجمع بالواو والنون نحو: quot;الزيدونquot; وجاز أن ينوى بجمع الكثرة جمع القلة كما يجوز أن ينوى بالعموم الخصوص. [علة جمع ما كان رباعيا على فعالل] فإن قيل: فلم جمع ما كان رباعيا على مثل واحد وهو مثال: quot;فعاللquot; قيل: لأن ما كان على أربعة أحرف لما كان أثقل مما كان على ثلاثة أحرف ألزم طريقة واحدة وزيدت الألف على واحده دون غيرها لأنها أخف الحروف لأنها قط لا تكون إلا ساكنة. [علة حذف آخر الاسم الخماسي في الجمع] فإن قيل: فلم حذف آخر ما كان خمسيا في الجمع نحو: quot;سفرجل وسفارجquot; قيل: إنما وجب حذف آخر حروفه لطوله ولو أتي به على الأصل لكان مستثقلا فحذف طلبا للخفة وكان الآخر أولى بالحذف لأنه أضعف حروف الكلمة لأن الحذف في آخر الكلمة أكثر من غيره. [علة جواز جمع سفرجل على سفاريج ونحوه] فإن قيل: فلم جاز أن يقولوا في جمع: quot;سفرجل: سفاريجquot; بالياء قيل: لأنهم لما حذفوا اللام جعلوا الياء2 عوضا عن اللام المحذوفة منه. [علة تعويضهم بالياء دون غيرها] فإن قيل: فلم عوض بالياء دون غيرها قيل: لأن ما بعد ألف التكسير مكسور فكأنهم أشبعوا الكسرة فنشأت الياء وذلك ليس بثقيل فلهذا كانت الياء أولى من غيرها.  1 الشسع: أحد سيور النعل وهو الذي يدخل بين الإصبعين. 2 في quot;سquot; التاء والصواب ما في المتن.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "719",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[علة عدم حذف الزيادة في الجمع إذا كانت رابعة] فإن قيل: فلم حذفوا الزيادة منه في الجمع إذا لم تقع رابعة ولم يحذفوها إذا وقعت رابعة قيل: إنما حذفوا الزيادة إذا لم تقع رابعة لأنهم إذا حذفوا منه الحرف الأصلي فالزائد أولى وإنما لم يحذفوها إذا وقعت رابعة لأنهم يجتلبون لها الياء قبل الطرف1 وإذا وجدت قبل الطرف وهي من نفس الكلمة فينبغي ألا تحذف لأنها أولى بالثبات من المجتلبة. [علة قلب الألف والواو في الجمع وإبقاء الياء على حالها] فإن قيل: فلم قالوا جمع: quot;مفتاح: مفاتيح وجرموق2: جراميقquot; فقلبوا الألف والواو وأبقوا الياء على حالها قيل: إنما قلبوا الألف والواو ياء لسكونهما3 وانكسار ما قبلهما وأبقوا الياء على حالها لأن الكسرة \/إذا كانت\/4 توجب قلب الألف والواو ياء فلأن تبقى5 quot;الياءquot; على حالها كان ذلك من طريق الأولى فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; الظرف والصواب ما في المتن. 2 الجرموق: ما يلبس فوق الخف ليقيه من الطين. القاموس المحيط: 784. 3 في quot;طquot; لسكونها. 4 سقطت من quot;طquot; والسياق يستوجبها. 5 في quot;طquot; يبقى والصواب ما أثبتنا.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "720",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الخامس والخمسون: باب التصغير",
        "content": "الباب الخامس والخمسون: باب التصغير [علة ضم أول الاسم المصغر] إن قال قائل: لم ضم أول الاسم المصغر قيل لوجهين: أحدهما: أن الاسم المصغر يتضمن المكبر ويدل عليه فأشبه فعل ما لم يسم فاعله فكما بني أول فعل ما لم يسم فاعله على الضم فكذلك أول الاسم المصغر. والوجه الثاني: أن التصغير لما صيغ له بناء جمع له جميع الحركات فبني الأول على الضم لأنه أقوى الحركات وبني الثاني على الفتح تبيينا للضمة وبني ما بعد ياء التصغير على الكسر في تصغير ما زاد على ثلاثة أحرف دون ما كان على ثلاثة أحرف لأن ما كان على ثلاثة أحرف يقع ما بعد الياء منه حرف الإعراب فلا يجوز أن يبنى على الكسر. [علة كون التصغير بزيادة حرف] فإن قيل: فلم كان التصغير بزيادة حرف ولم يكن بنقصان حرف قيل: لأن التصغير قام مقام الصفة ألا ترى أنك إذا قلت في رجل: رجيل وفي درهم: دريهم وفي دينار: دنينير قام رجيل مقام: رجل صغير وقام دريهم1 مقام درهم صغير وقام دنينير مقام: دينار صغير فلما قام التصغير مقام الصفة وهي لفظ زائد جعل بزيادة حرف وجعل ذلك الحرف دليلا على التصغير لأنه \/قام\/2 مقام ما يوجب التصغير. [علة كون الزيادة ياء ساكنة ثالثة] فإن قيل: فلم كانت الزيادة ياء ولم كانت ساكنة ولم كانت ثالثة قيل: إنما كانت ياء لأنهم لما زادوا الألف في التكسير والتصغير \/والتكسير\/3 من  1 في س quot;درهمquot;. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 سقطت من quot;طquot;.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "721",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واد واحد زادوا فيه الياء لأنها1 أقرب إلى الألف من الواو. وإنما كانت ساكنة ثالثة لأن ألف التكسير لا تكون إلا كذلك. [علة حمل التصغير على التكسير] فإن قيل: فلم حمل التصغير على التكسير ومن أين زعمتم أنهما من واد واحد قيل: إنما حمل التصغير على التكسير لأنه يغير اللفظ والمعنى كما أن التكسير يغير اللفظ والمعنى ألا ترى أنك إذا قلت في تصغير quot;رجل: رجيل ... 2 قد غيرت لفظه بضم أوله وفتح ثانيه وزيادة ياء ساكنة ثالثة وغيرت معناه لأنك نقلته من الكبر إلى الصغر كما أنك إذا قلت في تكسيره: quot;رجالquot; غيرت لفظه بزيادة الألف وفتح ما قبلها وغيرت معناه لأنك نقلته من الإفراد إلى الجمع ولهذا3 المعنى قلنا: إنهما من واد واحد. [علة إلزام التصغير طريقة واحدة] فإن قيل: فلم ألزموا التصغير طريقة واحدة ولم تختلف أبنيته كاختلاف أبنية التكسير قيل: لأن التصغير أضعف من التكسير ألا ترى أنك إذا قلت: quot;رجيلquot; فقد وصفته بالصغر4 من غير أن تضم إليه غيره وإذا قلت: quot;رجالquot; فقد ضممت إليه غيره وصيرت الواحد جمعا فلما كان التصغير أضعف من التكسير في التغير (وكان المراد به معنى واحدا ألزم طريقة واحدة ولما كان التكسير أقوى من التصغير في التغيير) 5 ويكون كثيرا وقليلا وليس له نهاية ينتهي إليها خص بأبنية تدل على القلة والكثرة فلذلك6 اختلفت7 أبنيته. [علة حذف آخر الاسم الخماسي في التصغير] فإن قيل: فلم إذا كان الاسم خماسيا يحذف آخر حروفه في التصغير نحو: quot;سفرجل وسفيرجquot; قيل: إنما \/وجب\/8 حذف آخر حروفه في التصغير لطوله على ما بينا في \/جمع\/9 التكسير لأن التصغير يجري مجرى  1 في quot;طquot; لأنه. 2 في quot;طquot; زيادة quot;أنكquot; قبل قد ولا ضرورة لها فلم نثبتها. 3 في quot;سquot; فلهذا. 4 في quot;طquot; بالصغير. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 في quot;طquot; فكذلك. 7 في quot;طquot; اختلف ولعله سهو من الناسخ أو الطابع. 8 سقطت من quot;سquot;. 9 سقطت من quot;طquot;.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "722",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التكسير ولهذا يجوز فيه التعويض فيقال: quot;سفيريجquot; كما قالوا في التكسير: quot;سفاريجquot; ولهذا -أيضا- إذا كانت الزيادة غير رابعة حذفت وإذا كانت رابعة لم تحذف حملا للتصغير على التكسير لأن التصغير والتكسير من واد واحد. فإن قيل: فلم ردوا1 التاء في تصغير المؤنث إذا كان الاسم ثلاثيا نحو: quot;شمس وشميسةquot; ولم يردوها إذا كانت على أربعة أحرف نحو: quot;زينب وزيينبquot; قيل: إنما ردوا التاء في التصغير لأن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها ألا ترى أنهم قالوا في تصغير: quot;باب: بويبquot; وفي تصغير quot;ناب: نييبquot; فردوا الألف إلى أصلها وأصلها في quot;بابquot; الواو لأنك تقول في تكسيره: أبواب وبويب بابا وأصلها في quot;بابquot; الياء لأنك تقول في تكسيره: أنياب ونيبت نابا2 (وفي الأمر منه: نيب وفي الأمر من الأول: بوب) 3 فإذا كان التكسير والتصغير يردان الأشياء إلى أصولها والأصل في نحو: quot;شمسquot; أن تكون بعلامة التأنيث للفرق بين المذكر والمؤنث وجب ردها في التصغير واختص رد التاء في الثلاثي4 لخفة لفظة. فأما الرباعي فلم ترد5 فيه التاء لطوله فصار الطول بدلا من تاء التأنيث. فأما ما لم ترد فيه التاء في التصغير من الثلاثي فنحو قولهم في قوس: قويس وفي فرس: فريس وفي عرس: عريس6 وفي حرب: حريب وفي quot;ناب الإبل: نييب وفي درع الحديد: دريع: وأما ما أثبتوا فيه التاء في التصغير من الرباعي فنحو قولهم في قدام: قديديمة وفي وراء: وريئة وفي أمام أميمة فقد7 تكلموا عليه فقالوا: إنما لم تلحق8 التاء في التصغير ما9 كان ثلاثيا لأنه أجري مجرى المذكر لأنه في معناه وذلك لأن quot;القوسquot; في معنى quot;العودquot; وquot;العرسquot;10 ينطلق على المذكر والمؤنث والمذكر هوالأصل فبقي لفظ تصغيره على أصله وquot;العرسquot; في معنى quot;التعريسquot; وquot;الحربquot; في الأصل: مصدر حربت حربا والمصدر في الأصل مذكر وquot;النابquot; روعي فيها معنى الناب الذي هو السن وهو مذكر لأنها سميت به عند سقوطه وquot;درع  1 في quot;طquot; زادوا والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; في الأمر. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; بالثلاثي. 5 في quot;طquot; يرد. 6 في quot;سquot; غرس: غريس. 7 في quot;سquot; وقد. 8 في quot;طquot; يلحق. 9 في quot;طquot; لما. 10 في quot;سquot; الغرس.(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "723",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديدquot; في معنى الدرع الذي هو القميص. وإنما أثبتوا التاء في التصغير في ما كان رباعيا نحو: quot;قديديمة ووريئة وأميمةquot; لوجهين: أحدهما: أن الأغلب في الظروف أن تكون مذكرة فلو لم يدخلوا التاء في هذه الظروف وهي مؤنثة لالتبست بالمذكر. والوجه الثاني: أنهم زادوا التاء تأكيدا للتأنيث ويحتمل -أيضا- وجها ثالثا وهو أنهم أثبتوا التاء تنبيها على الأصل المرفوض كما صححوا الواو في quot;العودquot; والحركة تنبيها على أن الأصل في باب: بوب ودار: دور وهو أصل مرفوض \/و\/1 على كل حال فكلا القسمين شاذ لا يقاس عليه. [علة المخالفة بين الأسماء المبهمة والمتمكنة في التصغير] فإن قيل: فلم خالفوا بين تصغير الأسماء المبهمة وما أشبهها وبين الأسماء المتمكنة قالوا في تصغير: ذا: ذيا وفي تا: تيا وفي الذي: الذيا وفي: التي: التيا قيل: إنما فعلوا ذلك جريا على أصول كلامهم في تغير2 الحكم عند تغيير3 الباب لأن الأسماء المبهمة لما كانت مغايرة للأسماء المتمكنة جعلوا لها حكما غير حكم الأسماء المتمكنة لتغايرهما فلم4 يضموا أوائلها في التصغير كما فعلوا في الأسماء المتمكنة وجوزوا أن تقع5 ياء التصغير فيها ثانية كقولهم في ذا: ذيا وفي تا6: تيا. [علة عدم امتناع وقوع ياء التصغير ثانية في الأسماء المبهمة] فإن قيل: فلم لم يمتنع وقوع ياء التصغير فيها ثانية كما امتنع في الأسماء المتمكنة قيل: إنما لم يمتنع وقوع ياء التصغير فيها ثانية كما امتنع في الأسماء المتمكنة لأن أوائلها مفتوحة فلم يمتنع وقوع ياء التصغير الساكنة بعدها بخلاف الأسماء المتمكنة فإن أوائلها مضمومة فيمتنع وقوع الياء الساكنة بعدها.  1 سقطت من quot;طquot;. 2 في quot;طquot; تغيير والصواب ما أثبتناه من quot;سquot; لمناسبة السياق. 3 في quot;سquot; تغير والصواب ما في المتن. 4 في quot;سquot; ولم. 5 في quot;طquot; يقع. 6 في quot;طquot; تاء.(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "724",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[علة زيادة الألف في الأسماء المبهمة في التصغير] فإن قيل: فلم زادوا الألف في آخرها علامة للتصغير قيل: إنما حسن زيادة الألف في آخرها علامة للتصغير لأنها أسماء مبنية فجعل في آخرها ألف لتكون على صيغة لا يتصور دخول الحركة التي هي آلة الإعراب عليه فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "725",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب السادس والخمسون: باب النسب",
        "content": "الباب السادس والخمسون: باب النسب [علة زيادة الياء المشددة المكسور ما قبلها في النسب] إن قال قائل: لم زيدت الياء في النسب مشددة مكسورا ما قبلها نحو: زيدي وعمري وبغدادي ومصري ونحو ذلك1 قيل: أولا إنما كانت ياء تشبيها بياء الإضافة لأن النسب في معنى الإضافة ولذلك كان المتقدمون من النحويين يترجمونه بـquot;باب الإضافةquot; وكانت الياء مشددة لأن النسب أبلغ من الإضافة فشددوا الياء ليدلوا2 على هذا المعنى وكانت مكسورا ما قبلها توطئة3 لها. [علة حذف تاء التأنيث في النسب] فإن قيل: فلم حذفوا تاء التأنيث في النسب نحو قولهم في النسب إلى مكة: مكي ونحو ذلك قيل: لخمسة أوجه: أحدها4: أنها إنما حذفت لئلا تقع في حشو الكلمة وتاء التأنيث لا تقع في حشو الكلمة. والثاني5: أنها إنما حذفت لئلا يؤدي إلى الجمع بين تاءي6 التأنيث في النسب إلى المؤنث إذا كان المنسوب مؤنثا ألا ترى أنك إذا قلت في النسب إلى الكوفة والبصرة في المذكر: quot;رجل كوفتي وبصرتيquot; لقلت في المؤنث: quot;امرأة كوفتية وبصرتيةquot; فلما كان \/ذلك\/7 يؤدي إلى الجمع بين تاءي8 تأنيث في المؤنث نحو: كوفتية وبصرتية والجمع بين علامتي تأنيث في كلمة واحدة لا يجوز حذفوا التاء من المذكر لئلا يجمعوا بين علامتي تأنيث في المؤنث.  1 في quot;سquot; وما أشبه ذلك. 2 في quot;سquot; لتدل. 3 في quot;سquot; توطيدا لها. 4 في quot;سquot; الوجه الأول. 5 في quot;سquot; والوجه الثاني: إنما. 6 في quot;طquot; تاء. 7 سقطت من quot;طquot;. 8 في quot;سquot; علامتي.(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "726",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثالث: أنها إنما حذفت لأن ياءي1 النسب قد تنزلا منزلة تاء التأنيث في الفرق بين الواحد والجمع (ألا ترى أنهم قالوا: رومي وروم وزنجي وزنج ففرقوا بين الواحد والجمع) 2 بياء النسب كما فرقوا بتاء التأنيث بين الواحد والجمع في قولهم: نخلة ونخل وتمرة وتمر فلما وجدت المشابهة بينهما من هذا الوجه لم يجمعوا بينهما كما لم يجمعوا بين علامتي تأنيث. والرابع: أنها إنما حذفت لأن هذه التاء حكمها أن تنقلب في الوقف هاء فلما كانت تتغير ولا يمكن أن تجري على حكمها في أن تكون تارة تاء وتارة هاء كان حذفها أسهل عليهم. والخامس: أن تاء التأنيث بمنزلة اسم ضم إلى اسم ولو نسبت إلى اسم ضم إلى اسم لحذفت الاسم الثاني فكذلك -ههنا- تحذف تاء التأنيث. [علة حذف الياء من فعيلة وفعيلة في النسب] فإن قيل: فلم حذفت الياء من \/باب\/3 quot;فعيلة وفعيلةquot; نحو قولهم في النسب إلى جهينة: quot;جهني وإلى ربيعة: ربعي دون باب: فعيل وفعيل نحو قولك في النسب إلى: ثقيف ثقيفي4 وفي النسب إلى هذيل: هذيليquot; قيل: إنما وجب حذف الياء في باب فعيلة وفعيلة دون باب فعيل وفعيل لأن باب quot;فعيلة وفعيلةquot; اجتمع فيه سببان موجبان للحذف وهما: طلب التخفيف وتأنيس التغيير بحذف5 تاء التأنيث وباب quot;فعيل وفعيلquot; ليس فيه إلا سبب واحد وهو طلب التخفيف فلما كان في باب quot;فعيلة وفعيلةquot; سببان لزمه الحذف ولما كان في باب quot;فعيل وفعيلquot; سبب \/واحد\/6 لم يلزم الحذف. [قلب الكسرة فتحة في النسب في بعض الأسماء] فإن قيل: فلم قالوا: quot;حنفيquot; بالفتح وإن كان الأصل هو الكسر7 قيل: لأنهم قلبوا الكسرة فتحة طلبا للتخفيف كما قالوا في النسب إلى شقر: شقري وإلى: نمر: نمري بالفتح وإن كان الأصل هو الكسر طلبا للتخفيف ألا ترى أنهم لو قالوا quot;شقري ونمريquot; بالكسر لأدى ذلك إلى توالي  1 في quot;سquot; ياء النسب وقد تنزلت. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; ثقفي. 5 في quot;سquot; الحذف. 6 سقطت من quot;طquot;. 7 في quot;سquot; والأصل فيه الكسر.(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "727",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كسرتين بعدهما ياء مشددة وذلك مستثقل فعدلوا عن الكسرة إلى الفتحة فقالوا: quot;شقري ونمريquot; فكذلك ههنا وكذلك قالوا في النسب إلى quot;علي: علويquot; بالفتح لأنهم لما حذفوا الياء الأولى التي هي ياء quot;فعيلquot; بقي على وزن quot;فعيلquot;1 فأبدلوا2 من الكسرة فتحة فانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار \/على\/3 كـquot;رحى وعصاquot; فقلبوا من الألف واوا فقالوا: quot;علويquot; كما قالوا: quot;رحوي وعصويquot;. [علة قلب ألف رحي وعصا واوا] فإن قيل: فلم وجب قلب ألف quot;رحى وعصاquot; واوا قيل: إنما وجب قلب الألف واوا لأنها ساكنة والياء الأولى من ياءي4 النسب ساكنة وساكنان لا يجتمعان فوجب فيها القلب وكان القلب أولى من الحذف لكثرة ما يلحق النسب من التغيير والتغيير بالحذف أبلغ من القلب وأقوى فلذلك كان القلب أولى وكان قلب الألف واوا أولى من قلبها ياء لأنها لو قلبت ياء لأدى ذلك إلى اجتماع الأمثال ألا ترى أنك لو قلت: رحيي وعصيي لأدى ذلك إلى اجتماع ثلاث ياءات وذلك مستثقل فعدلوا عن الياء إلى الواو لأنها أبعد من اجتماع الأمثال. [النسبة إلى شج] فإن قيل: فلم قالوا في النسب إلى شج: شجوي قيل: لأنهم أبدلوا من الكسرة فتحة للعلة التي ذكرناها فانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فالتحق بالمقصور نحو: عصا ورحى فقالوا فيه quot;شجويquot; كما قالوا: رحوي وعصوي. [النسبة إلى مغزى وقاض وعلة ذلك] فإن قيل: فلم قالوا في النسب إلى مغزى وقاض: مغزي ومغزوي وقاضي وقاضوي قيل: أما من قال: quot;مغزويquot; فأبدل فلأن الألف من نفس الكلمة فأبدل منها واوا كما أبدل في ما كان على ثلاثة أحرف نحو: quot;رحوي \/وعصوي\/5 وأما قاضوي فأبدلت6 من الكسرة فتحة وقلبت الياء  1 في quot;سquot; فعل. 2 في quot;طquot; أبدلوا. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 من quot;طquot; ياء. 5 سقطت من quot;طquot;. 6 في quot;سquot; فأبدل.(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "728",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألفا فصار: قاضي: كمغزى فقالوا قاضوي كما قالوا مغزوي وأما من قال: مغزي وقاضي فحذف الألف والياء فلأن الألف ساكنة والياء الأولى من ياءي النسب ساكنة وساكنان لا يجتمعان فحذفت الألف لالتقاء الساكنين كما حذفت في ما كان على خمسة أحرف. [علة وجوب حذف الألف والياء في الاسم الخماسي في النسب] فإن قيل: فلم وجب حذف الألف والياء إذا كان الاسم على خمسة أحرف نحو قولهم في النسب إلى quot;مرتجى: مرتجيquot; وإلى quot;مشتري1: مشتريquot; قيل: إنما وجب حذف الألف والياء في الاسم إذا كان على خمسة أحرف لطول الكلمة وإذا جاز الحذف في ما كان على أربعة أحرف لزم في ما زاد على ذلك. فإن قيل: فلم لزم الحذف في ما كان على أربعة أحرف نحو قولهم في النسب إلى quot;بشكى2: بشكيquot; وإلى quot;جمزى3: جمزيquot; قيل: لأنه لما توالت فيه ثلاث حركات متواليات تنزل منزلة ما كان على خمسة أحرف لأن الحركة قد تنزل منزلة الحرف ألا ترى أن من يجوز أن يصرف quot;هندquot; لا يجوز أن يصرف quot;سعدىquot;4 كما لا يجوز أن يصرف quot;زينبquot; لأن الحركة ألحقته بما كان على أربعة أحرف فكذلك5 -ههنا- ألحقته الفتحة بما كان على خمسة أحرف. [علة حذف الياء المتحركة من الاسم الذي قبل آخره ياء مشددة في النسب] فإن قيل: فلم وجب حذف الياء المتحركة مما قبل آخره ياء مشددة نحو قولهم في النسب: quot;أسيد6: أسيديquot; ونحو ذلك7 قيل: لئلا تجتمع أربع ياءات وكسرتان وذلك مستثقل وإنما وجب حذف المتحركة لأن المقصود بالحذف التخفيف والمتحركة أثقل من الساكنة فكان حذفها أولى لأنهم لو حذفوا الساكنة لكانت المتحركة تنقلب ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فلذلك كان حذف المتحركة أولى.  1 في quot;طquot; مشتر لأنه اسم منقوص وأثبتنا ما في quot;سquot; للدلالة على تشديد الياء في النسبة إلى quot;مشتريquot;. 2 امرأة بشكى: خفيفة سريعة. 3 جمزى: نوع من السير السريع. 4 في quot;سquot; سقر. 5 في quot;سquot; وكذلك. 6 أسيد وأسيود: تصغير quot;أسود من فلانquot; أي: أجل منه. 7 في quot;سquot; وما أشبه ذلك.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "729",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[علة قلب همزة التأنيث واوا في النسب] فإن قيل: فلم وجب قلب همزة التأنيث في النسب واوا في نحو قولهم: حمراء: حمراوي ولم يجب ذلك في النسب إلى quot;كساء وعلباء1quot; ونحو ذلك 2 قيل: لأن همزة التأنيث ثقيلة لأنها عوض عن علامة التأنيث التي توجب ثقلا فوجب قلبها واوا وأما همزة quot;كساءquot; فلم يجب قلبها لأنها منقلبة عن حرف أصلي فأجريت مجرى الهمزة الأصلية نحو: quot;قراء ووضاءquot; وكذلك الهمزة في quot;علباءquot; ملحقة بحرف أصلي فأجريت \/أيضا\/3 مجرى الهمزة الأصلية وكما لا يجب قلب الهمزة الأصلية واوا في النسب فكذلك ما أجري مجراها. [علة الرد إلى الواحد في النسب] فإن قيل: فلم وجب الرد إلى الواحد في النسب إلى الجميع نحو قولهم في النسب إلى: الفرائض: فرضي ونحو ذلك4 قيل: لأن نسبته5 إلى الواحد تدل على كثرة نظره6 فيها وحكم الواحد من الفرائض كحكم الجمع7 فإذا كان حكم الواحد كحكم الجمع7 وجب الرد إلى الواحد لأنه أخف في اللفظ مع أنه الأصل فأما قولهم: quot;أنماري ومدائنيquot; فإنما نسبوا إلى الجمع لأنه صار اسم شيء بعينه وليس المقصود منه أن يدل على ما يقتضيه اللفظ من الجمع فلما صار اسما للواحد تنزل منزلة الواحد فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 العلباء: عصبة في صفحة العنق وتجمع على quot;علابيquot; يقال: تشنج علباؤه: إذا أسن. 2 في quot;سquot; وما أشبه ذلك. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 في quot;سquot; وما أشبه ذلك. 5 في quot;سquot; نسبه. 6 في quot;سquot; نظر. 7 في quot;طquot; الجميع.(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "730",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب السابع والخمسون: باب أسماء الصلات [علة تسمية الأسماء الموصولة بأسماء الصلات] إن قال قائل: لم سمي quot;الذي والتي ومن وما وأيquot; أسماء الصلات قيل: لأنها تفتقر إلى صلات توضحها وتبينها لأنها لم تفهم معانيها1 بأنفسها ألا ترى أنك لو ذكرتها من غير صلة لم تفهم2 معناها حتى تضم إلى شيء بعدها كقولك: الذي أبوه منطلق أو الذي انطلق أبوه وكذلك التي أخوها ذاهب والتي ذهب أخوها وكذلك سائرها. [الذي والتي ولغاتهما] وفي quot;الذيquot; أربع لغات: quot;الذيquot; بياء ساكنة وquot;الذيquot; بياء مشددة وquot;الذquot; بكسر الذال من غير ياء (والذ بسكون الذال من غير ياء) 3 وكذلك في quot;التيquot; أربع لغات: التي بياء ساكنة والتي بياء مشددة واللت بكسر التاء من غير ياء واللت بسكون التاء من غير ياء والألف اللام فيهما زائدتان وليستا فيهما للتعريف لأن التعريف بصلتهما وهي الجملة التي بعدهما بدليل أخواتهما4 نحو: quot;من وماquot; فلو كانتا فيهما للتعريف لأدى ذلك إلى أن يجتمع فيهما تعريفان وذلك لا يجوز. [علة دخول الذي والتي في الكلام] فإن قيل: فلم أدخلت quot;الذي والتيquot; في الكلام قيل: توصلا إلى وصف المعارف بالجمل لأنهم لما رأوا النكرات توصف بالمفردات والجمل نحو: quot;مررت برجل ذاهب ومررت برجل أبوه ذاهب وذهب أبوه وما أشبه ذلك  1 في quot;سquot; لأنها لا يفهم معناها. 2 في quot;سquot; يفهم. 3 سقطت من quot;سquot;. 4 في quot;سquot; أخواتها.(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "731",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يحسنوا1 أن يجعلوا النكرة أقوى من المعرفة وآثروا التسوية بينهما جاءوا2 باسم ناقص لا يتم إلا بجملة فجعلوه وصفا للمعرفة توصلا إلى وصف المعارف بالجمل كما أتوا بـquot;ذيquot; التي 3 بمعنى quot;صاحبquot; توصلا إلى الوصف بأسماء الأجناس نحو \/قولك\/4: quot;مررت برجل ذي مالquot; وأتوا بـquot;أيquot; توصلا إلى نداء ما فيه الألف واللام نحو: quot;يا أيها الرجلquot; ونحو ذلك. [علة وجوب العائد من الصلة إلى الموصول] فإن قيل: فلم وجب العائد من الصلة إلى الموصول قيل: لأن العائد يعلقها بالموصول ويتممها به ولذلك لم يجز أن يرتفع quot;زيد \/بـ\/5 خرجquot; في قولهم: الذي خرج زيد لأنه يؤدي إلى أن تخلو الصلة من العائد إلى الموصول. [علة حذف العائد المنصوب] فإن قيل: فلم حذف في قوله تعالى: أهذا الذي بعث الله رسولا 6 قيل: لأن العائد ضمير المنصوب المتصل والضمير المنصوب المتصل يجوز حذفه (وإنما جاز حذفه) 7 لأنه صار الاسم الموصول والفعل والفاعل والمفعول بمنزلة شيء واحد فلما صارت هذه الأشياء بمنزلة الشيء الواحد طلبوا لها التخفيف وكان حذف المفعول أولى لأن المفعول فضلة بخلاف غيره من هذه الأشياء فكان حذفه أولى. [علة كون الصلات جملا] فإن قيل: فهل يجوز أن تكون الأسماء المفردة صلات قيل: لا يجوز ذلك لأن أسماء الصلات إنما أدخلوها في الكلام توصلا إلى الوصف بالجمل كما أتوا بـquot;ذي8quot; توصلا إلى الوصف بالأجناس وبـquot;أيquot; توصلا إلى نداء ما فيه الألف واللام فكما لا يجوز إضافة quot;ذوquot; إلى غير الأجناس ولا يأتي بعد quot;أيquot; إلا ما فيه الألف واللام فكذلك -ههنا- لا يجوز أن تكون الصلات إلا جملا ولا يجوز أن تكون مفردة فأما قراءة من قرأ: تماما على  1 في quot;سquot; يحبوا. 2 في quot;سquot; فجاءوا. 3 في quot;سquot; بـquot;ذوquot; الذي. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 سقطت من quot;طquot;. 6 س: 25 quot;الفرقان ن: 41 مكquot;. 7 سقطت من quot;طquot;. 8 في quot;سquot; ذو.(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "732",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي أحسن 1 بالرفع فالتقدير فيه quot;على الذي هو أحسنquot; فكذلك قوله عز وجل: مثلا ما بعوضة 2 بالرفع فالتقدير: quot;ما هو بعوضةquot; وكذلك قوله عز وجل: أيهم أشد على الرحمن عتيا 3 أي: quot;هو أشدquot; فحذف المبتدأ في هذه المواضع كلها وحذف المبتدأ جائز في كلامهم. [ضمة quot;أيهمquot; بناء أو إعراب وخلافهم فيها] فإن قيل: فهذه الضمة في quot;أيهمquot; ضمة إعراب أو ضمة بناء قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب سيبويه إلى أنها ضمة بناء لأنهم لما حذفوا المبتدأ من صلتها دون سائر أخواتها نقصت فبنيت وكان بناؤها على الضم أولى لأنها أقوى الحركات فبنيت على الضمة كـquot;قبل وبعدquot; والذي يدل على أنهم إنما بنوها لحذف المبتدأ أنهم لو أظهروا المبتدأ فقالوا: quot;ضربت أيهم هو في الدارquot; لنصبوا ولم يبنوا. وذهب الخليل إلى أن الضمة ضمة إعراب ويرفعه4 على الحكاية والتقدير عنده: ... 5 ثم لننزعن من كل شيعة الذي يقال لهم أيهمquot;. وذهب يونس إلى إلغاء الفعل قبله وينزل الفعل المؤثر في الإلغاء منزلة أفعال القلوب. والصحيح: ما ذهب إليه سيبويه وأما قول الخليل: إنه مرفوع على الحكاية فالحكاية إنما تكون بعد جري الكلام فتعود الحكاية إليه وهذا الكلام يصح ابتداء من غير تقدير قول قائل قاله وأما قول يونس فضعيف جدا لأن الفعل إذا كان مؤثرا لا يجوز إلغاؤه. [علة بناء أسماء الصلات] فإن قيل: فلم بنيت أسماء الصلات قيل لوجهين: أحدهما: أن الصلة لما كانت مع الموصول بمنزلة كلمة واحدة صارت بمنزلة بعض الكلمة وبعض الكلمة مبني. والوجه الثاني: أن هذه الأسماء لما كانت لا تفيد إلا مع كلمتين فصاعدا أشبهت الحروف لأنها لا تفيد إلا مع كلمتين فصاعدا.  1 س: 6 quot;الأنعام ن: 154 مكquot;. 2 س: 2 quot;البقرة ن: 26 مدquot;. 3 س: 19 quot;مريم ن: 69 مكquot;. 4 في quot;سquot; وترفعه. 5 في quot;طquot; زيادة: quot;قال الله سبحانه وتعالىquot; ولا تتوافق مع السياق فلم نثبتها في المتن.(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "733",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[علة إعراب quot;أيquot; دون أخواتها] فإن قيل: فـquot;أيquot; لم كانت معربة دون سائر أخواتها قيل: لوجهين: أحدهما: أنهم بقوها على الأصل في الإعراب تنبيها على أن الأصل في الأسماء الإعراب كما بنوا الفعل المضارع إذا اتصلت به نون التأكيد \/أ\/و1 ضمير جماعة النسوة تنبيها على أن الأصل في الأفعال البناء. والوجه الثاني: أنهم حملوها على نظيرها ونقيضها فنظيرها جزء ونقيضها كل وهما معربان فكانت معربة فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 سقطت من quot;طquot;.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "734",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثامن والخمسون: باب حروف الاستفهام",
        "content": "الباب الثامن والخمسون: باب حروف الاستفهام [حروف الاستفهام وأسماؤه وظروفه] إن قال قائل: كم حروف الاستفهام قيل: ثلاثة حروف1 quot;الهمزة وأم وهلquot; وما عدا هذه الثلاثة فأسماء وظروف أقيمت مقامها فالأسماء: quot;من وما وكم وكيفquot; والظروف: quot;أين وأنى ومتى وأي حين وأيانquot; وquot;أيquot; يحكم عليها بما تضاف إليه فأما الهمزة وأم فقد بيناهما في باب العطف وأما quot;هلquot; فتكون استفهاما وتكون بمعنى quot;قدquot; قال الله عز وجل: هل أتى على الإنسان حين من الدهر 2 أي: quot;قد أتىquot; ثم قال الشاعر3: [البسيط] سائل فوارس يربوع بشدتنا ... أهل رأونا بسفح القف ذي الأكم4 أي: قد رأونا ولا يجوز أن تجعل quot;هلquot; استفهاما لأن quot;الهمزةquot; للاستفهام وحرف الاستفهام لا يدخل على حرف الاستفهام. [علة إقامة العرب الأسماء والظروف مقام حروف الاستفهام] فإن قيل: فلم أقامت العرب هذه الأسماء والظروف مقام  1 في quot;سquot; حرف وهو سهو من الناسخ. 2 س: 76 quot;الدهر ن: 1 مكquot;. 3 الشاعر هو: زيد الخيل بن مهلهل من طيئ شاعر وخطيب من أبطال الجاهلية وفرسانها أدرك الإسلام فأسلم وسماه النبي -صلى الله عليه وسلم- زيد الخير له ديوان شعر مطبوع. الشعر والشعراء 286\/1 والأغاني 46\/16. 4 المفردات الغريبة: فوارس: جمع فارس. يربوع: أبو حي من تميم. السفح: أسفل الجبل. القف: ما ارتفع من متون الأرض. الأكمة: تل من القف وهو حجر واحد ويجمع على أكم. موطن الشاهد: quot;أهلquot;. وجه الاستشهاد: وقوع quot;هلquot; بمعنى quot;قدquot; لأنها سبقت بهمزة الاستفهام ولا يجوز عد quot;هلquot; في البيت حرف استفهام لأن حرف الاستفهام لا يدخل على حرف استفهام مثله.(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "735",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حروف1 الاستفهام قيل: إنما أقاموها مقام حروف الاستفهام توسعا في الكلام ولكل واحد منها موضع يختص به فـquot;منquot; سؤال عمن يعقل وquot;ماquot; سؤال عما لا يعقل وquot;كمquot; سؤال عن العدد وquot;كيفquot; سؤال عن الحال وquot;أينquot; وquot;أنىquot; سؤال عن المكان وquot;متىquot; وquot;أي حينquot; وquot;أيانquot; سؤال عن الزمان وquot;أيquot; يحكم عليها بما تضاف إليه فإنها لا تكون إلا مضافة ألا ترى أنك لو قلت: من عندك لوجب أن يقول المجيب: زيد أو عمرو وما أشبه ذلك ولو قال: فرس أو حمار لم يجز لأن quot;منquot; سؤال عمن يعقل لا عما لا يعقل وكذلك لو قلت: أين زيد لوجب أن تقول: في الدار أو في المسجد وما أشبه ذلك فلو قال: يوم الجمعة لم يجز لأن quot;أينquot; سؤال عن المكان لا عن الزمان وكذلك -أيضا- لو قلت: متى الخروج لوجب أن تقول: quot;يوم الجمعة أو يوم السبتquot; \/أ\/ و2 ما أشبه ذلك ولو قال: في الدار أو في المسجد لم يجز لأن quot;متىquot; سؤال عن الزمان لا عن المكان وكذلك سائرها. [علة إقامة هذه الكلمات مقام الهمزة] فإن قيل: فلم أقاموا هذه الكلم مقام حرف واحد وهي همزة الاستفهام وهم يتوخون الإيجاز والاختصار في الكلام قيل: إنما فعلوا ذلك للمبالغة في طلب الإيجاز والاختصار وذلك لأن هذه الكلم تشتمل على الجنس الذي تدل عليه ألا ترى أن quot;منquot; تشتمل على جميع من يعقل وquot;أينquot; تشتمل على جميع الأمكنة وquot;متىquot; تشتمل على جميع الأزمنة وكذلك سائرها فلما كانت تشتمل على هذه الأجناس كان فيها فائدة ليست في الهمزة ألا ترى أنك لو قلت: أزيد عندك لجاز ألا يكون زيد عنده فيقول: quot;لاquot; فتحتاج إلى أن تعيد السؤال وتعد شخصا شخصا وربما لا يذكر الشخص الذي هو عنده فلا يحصل لك الجواب عمن عنده لأنه لا يلزمه ذلك في سؤالك فلما كان ذلك يؤدي إلى التطويل لأن استيعاب الأشخاص مستحيل أتى بلفظة تشتمل على جميع من يعقل وهي quot;منquot; فأقاموها مقام الهمزة ليلزم المسئول الجواب عمن عنده وكذلك لو قلت: أفي الدار زيد أو في المسجد لجاز ألا يكون في واحد منهما فيقول: quot;لاquot; فتحتاج -أيضا- أن تعيد السؤال وتعد مكانا مكانا وربما لا يذكر ذلك المكان الذي هو فيه فلا يحصل لك الجواب عن  1 في quot;سquot; حرف. 2 سقطت في quot;طquot;.(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "736",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مكانه لأنه لا يلزمه ذلك في سؤالك1 فلما كان ذلك يؤدي إلى التطويل أتي بـquot;أينquot; لأنها تشتمل على جميع الأمكنة ليلزم المسئول الجواب عن مكانه وكذلك لو قلت: أيخرج زيد يوم السبت لجاز ألا يخرج في ذلك اليوم فتحتاج -أيضا- إلى تكرير السؤال وربما لا يذكر ذلك الوقت الذي يخرج فيه فلما كان ذلك يؤدي إلى التطويل أقاموا quot;متىquot; مقامها لأنها تشتمل على جميع الأزمنة كما تشتمل quot;أينquot; على جميع الأمكنة وكذلك سائرها فلهذا المعنى من الإيجاز والاختصار أقاموها مقام الهمزة. [علة بناء أدوات الاستفهام عدا أي] فإن قيل: فلم كانت مبنية ما عدا quot;أياquot; قيل: إنما بنيت لأنها تضمنت معنى حرف الاستفهام وهو quot;الهمزةquot; وأما quot;أيquot; فإنما أعربت وإن كانت قد تضمنت معنى حرف الاستفهام لما بينا في باب أسماء الصلات [من] 2 قبل فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; سؤاله. 2 زيادة يقتضيها السياق.(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "737",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب التاسع والخمسون: باب الحكاية",
        "content": "الباب التاسع والخمسون: باب الحكاية فائدة الحكاية في الكلام إن قال قائل: لم دخلت الحكاية الكلام قيل: لأنها تزيل الالتباس وتزيد1 التوسع في الكلام. [الحكاية في المعارف والنكرات وخلافهم في ذلك] فإن قيل: فهل يجوز2 الحكاية في غير الاسم العلم والكنية قيل: اختلفت3 العرب في ذلك فمن العرب من يجيز الحكاية في المعارف كلها دون النكرات قال الشاعر4: [الوافر] سمعت: الناس ينتجعون غيثا ... فقلت لصيدح انتجعي بلالا5 فقال: الناس بالرفع كأنه سمع قائلا يقول: الناس ينتجعون غيثا فحكى الاسم مرفوعا كما سمع. ومن العرب من يجيز الحكاية في المعرفة والنكرة ومن ذلك قول بعضهم وقد قيل له: عندي تمرتان فقال: quot;دعنى من تمرتانquot;. وأما أهل الحجاز فيخصونها بالاسم العلم والكنية فيقولون إذا قال: رأيت زيدا: من زيدا وإذا قال: مررت بزيد: من زيد فيجعلون quot;منquot;  1 في quot;طquot; وتزيل. 2 في quot;طquot; يجوز. 3 في quot;سquot; اختلف. 4 الشاعر هو: ذو الرمة وقد سبقت ترجمته. 5 المفردات الغريبة: ينتجعون: يطلبون مساقط الغيث. صيدح: اسم ناقة ذي الرمة. موطن الشاهد: quot;سمعت الناسquot;. وجه الاستشهاد: وقع quot;الناسquot; مرفوعا في البيت على الحكاية لما بينه المؤلف في المتن وحكم هذه الحكاية الجواز. غير أن للشاهد رواية أخرى بنصب الناس فلا شاهد فيه عليها.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "738",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في موضع رفع بالابتداء وزيدا1 في موضع الخبر ويحكون الإعراب وتكون الحركة قائمة مقام الرفعة2 التي تجب بخبر المبتدأ. [بنو تميم لا يحكمون الإعراب] وأما بنو تميم فلا يحكون ويقولون: quot;من زيدquot; بالرفع في جميع الأحوال فيجعلون quot;منquot; في موضع رفع لأنه مبتدأ وزيد هو الخبر ولا يحكون الإعراب وهو القياس والذي يدل على ذلك: أن أهل الحجاز يوافقون بني تميم في العطف والوصف فالعطف كقولك إذا قال لك القائل: رأيت زيدا: ومن زيد والوصف كقولك إذا قال \/لك\/2 القائل: رأيت زيدا الظريف: quot;من زيد الظريف quot;. [أهل الحجاز يخصون الحكاية باسم العلم والكنية وعلة ذلك] فإن قيل: فلم خص أهل الحجاز الحكاية بالاسم العلم والكنية قيل: لأن الاسم العلم والكنية غيرا ونقلا عن وضعهما فلما دخلهما التغيير والتغيير يؤنس بالتغيير. [علة رفع الحجازيين في العطف والوصف] فإن قيل: فلم رفع أهل الحجاز مع العطف والوصف قيل: لارتفاع اللبس. [الزيادات التي تلحق من في الاستفهام عن النكرة في الوقف] فإن قيل: فما هذه الزيادات التي تلحق من في الاستفهام عن النكرة في الوقف في حالة الرفع والنصب والجر والتأنيث والتثنية والجمع نحو: quot;منو ومنا ومني ومنان ومنين ومنون ومنين ومنه ومنتان ومنتين ومناتquot; هل هي إعراب أو لا قيل: هذه الزيادات التي تلحق quot;منquot; من تغييرات3 الوقف وليست بإعراب والدليل على ذلك من وجهين: أحدهما: أن quot;منquot; مبنية والمبني لا يلحقه الإعراب. والثاني: أن الإعراب يثبت في الوصل ويسقط في الوقف4 وهذا  1 في quot;سquot; وزيد. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;سquot; تغيرات. 4 علق محقق: quot;أسرار العربيةquot; بالآتي: إن الحكاية في quot;منquot; خاصة بالوقف. نقول: منان -بالوقف والإسكان- وإن وصلت قلت: من يا هذا وبطلت الحكاية. 392\/ حاه. 1 ينسب هذا البيت إلى شمر بن الحارث الضبي ولم اصطد له ترجمة وافية. 2 المفردات الغريبة: منون أنتم: من أنتم. عموا ظلاما: تحية العرب في الصباح: عم صباحا وفي المساء: عم مساء وللجمع: عموا وقال: عموا ظلاما لمخاطبته بها الجن وهي تتأذى من النار التي أوقدها. موطن الشاهد: quot;منون أنتمquot;. وجه الاستشهاد: زيادة الواو والنون على من في الوصل لأن القياس أن يقول: من أنتم وهذا من باب الشذوذ الذي تسوغه الضرورة الشعرية.(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "739",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعكس الإعراب يثبت في الوقف ويسقط في الوصل فدل على أنه ليس بإعراب وأما قول الشاعر1: [الوافر] أتوا ناري فقلت منون أنتم ... فقالوا الجن فقلت: عموا ظلاما2 فأثبتوا الزيادة في حال الوصل فالجواب عنه من وجهين: أحدهما: أنه أجرى الوصل مجرى الوقف لضرورة الشعر وإذا كان ذلك لضرورة الشعر فلا يكون فيه حجة. والثاني: أنه يجوز أن يكون من قبيلة تعرب3 quot;منquot; فقد حكي عن سيبويه4: أنه من العرب من يقول: quot;ضرب من مناquot; كما تقول: quot;ضرب رجل رجلاquot; ولم يقع الكلام في لغة من أعربها وإنما وقع في لغة من بناها فـquot;منونquot; في هذه اللغة بمنزلة quot;قام الزيدونquot; وعلى كل حال فهو من القليل الشاذ الذي لا يقاس عليه فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  3 في quot;سquot; يعربون. 4 في quot;سquot; حكى سيبويه.(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "740",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الستون: باب الخطاب",
        "content": "الباب الستون: باب الخطاب [ضابط الخطاب] إن قال قائل: ما ضابط هذا الباب قيل: أن تجعل أول كلامك للمسئول عنه الغائب وآخره للمسئول المخاطب فتقول إذا سألت رجلا عن رجل ... 1: كيف ذلك الرجل يا رجل وإذا سألته عن رجلين قلت: كيف ذانك الرجلان يا رجل وإذا سألته عن رجال قلت: كيف أولئك الرجال يا رجل وإذا سألت رجلا عن امرأة قلت: كيف تلك المرأة يا رجل وإذا سألته عن امرأتين قلت: كيف تانك المرأتان يا رجل وإذا سألته عن نسوة قلت: كيف أولئك النسوة يا رجل وإذا سألت امرأة عن امرأة قلت: كيف تلك المرأة يا امرأة وإذا سألتها عن امرأتين قلت: كيف تانك المرأتان يا امرأة وإذا سألتها عن نسوة قلت: كيف أولئك النسوة يا امرأة وإذا سألت امرأة عن رجل قلت: كيف ذلك الرجل يا امرأة وإذا سألتها عن رجلين قلت: كيف ذانك الرجلان يا امرأة  وإذا سألتها عن رجال قلت: كيف أولئك الرجال يا امرأة وإذا سألت اثنين عن امرأة قلت: كيف تلكما المرأة يا رجلان قال الله عز وجل: ألم أنهكما عن تلكما الشجرة 2 وإذا خاطبت نسوة وأشرت إلى رجل قلت: كيف ذلكن الرجل يا نسوة قال الله تعالى: قالت فذلكن الذي لمتنني فيه  3 وعلى هذا قياس هذا الباب. [علة تقديم المشار إليه الغائب] فإن قيل: فلم قدم المشار إليه الغائب قيل: عناية بالمسئول عنه.  1 في quot;طquot; زيادة quot;قلتquot; بعد رجل ولا ضرورة لزيادتها فلم نثبتها في المتن. 2 س: 7 quot;الأعراف ن: 22 مكquot;. 3 س: 12 quot;يوسف ن: 32 مكquot;.(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "741",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[الكاف بعد أسماء الإشارة للخطاب لا محل لها من الإعراب] والكاف بعد أسماء الإشارة وهي ذلك وتلك وأولئك لمجرد الخطاب ولا موضع لها من الإعراب لأنه لو كان لها موضع من الإعراب لكان موضعها الجر بالإضافة وذلك محال لأن أسماء الإشارة معارف والمعارف لا تضاف فصارت بمنزلة الكاف في quot;النجاكquot; لأن ما فيه الألف واللام لا يضاف1 وبمنزلة الكاف في quot;إياكquot; لأنه مضمر والمضمرات كلها معارف والمعارف لا تضاف. [اللام في أسماء الإشارة زائدة للتنبيه] واللام في: ذلك وتلك\/زائدة\/2 للتنبيه كـquot;هاquot; في هذه ولهذا لا يحسن أن يقال: quot;هذلكquot; ولا quot;هاتالكquot; وأصل اللام أن تكون ساكنة. فإن قيل: فلم كسرت اللام في ذلك وحدها قيل: إنما كسرت..3 لوجهين: أحدهما: أنها كسرت لالتقاء الساكنين لسكونها وسكون الألف قبلها. والثاني: أنها كسرت لئلا تلتبس بلام الملك ألا ترى أنك لو قلت quot;ذلكquot; بفتح اللام لالتبس وتوهم السامع أن المراد به أن هذا الشيء ملك لك فلما كان يؤدي إلى الالتباس كسرت اللام لإزالة هذا الالتباس وإنما فتحت كاف الخطاب في المذكر وكسرت في المؤنث للفرق بينهما والكاف في quot;تلكماquot; أيضا للخطاب وما \/التي يعدها\/4 علامة للتثنية وكذلك الكاف -أيضا- في quot;أولئكمquot; للخطاب والميم والواو المحذوفة علامة لجمع المذكر وكذلك الكاف -أيضا- في quot;أولئكنquot; للخطاب والنون المشددة علامة لجمع المؤنث ومن العرب من يأتي بالكاف مفردة في التثنية والجمع على خطاب الواحد إذا فهم المعنى قال الله سبحانه وتعالى: ذلك بما قدمت أيديكم 5 ولم يقل quot;ذلكمquot; وقيل: إنما أفرد لأنه أراد به الجمع (كأنه قال: ذلك أيها الجمع6) 7 والجمع لفظه مفرد فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; تضاف. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;طquot; زيادة ذلك ولا ضرورة لها فلم نثبتها في السياق. 4 سقطت من quot;سquot;. 5 س: 3 quot;آل عمران ن: 182 مدquot;. 6 في quot;طquot; إنها الجمع وما أثبتناه هو الصواب من نسخة أخرى. 7 سقطت من quot;سquot;.(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "742",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الحادي والستون: باب الألفات",
        "content": "الباب الحادي والستون: باب الألفات [الهمزة في أول الكلمات على ضربين] إن قال قائل: على كم ضربا الألفات التي تدخل أوائل الكلم قيل: على ضربين همزة وصل وهمزة قطع فهمزة الوصل هي التي يتصل ما قبلها بما بعدها في الوصل ولذلك سميت همزة الوصل وهمزة القطع هي التي تقطع ما قبلها عن الاتصال بما بعدها فلذلك سميت همزة القطع. [همزة الوصل ودخولها في أقسام الكلم كلها] فإن قيل: ففي ماذا تدخل همزة الوصل من الكلم قيل: في جميع أقسام الكلم من الاسم والفعل والحرف أما الاسم فتدخل منه على اسم ليس بمصدر وعلى اسم هو المصدر فأما ما ليس بمصدر فـquot;ابن وابنة واثنان واثنتان واسم واست وامرؤ وامرأة وايمنquot; فالهمزة دخلت في أوائل هذه الكلم عوضا عن اللام المحذوفة منها ما عدا: quot;امرؤ وامرأة وايمنquot; فأما quot;امرؤ وامرأةquot; فإنما أدخلت1 عليهما لأنهما لما كان آخرهما همزة والهمزة معدن التغيير تنزلا منزلة الاسم الذي قد حذف منه اللام فأدخلت الهمزة عليهما كما أدخلت على ما حذف منه اللام. فأما quot;ايمنquot; فهو جمع يمين إلا أنهم وصلوها لكثرة الاستعمال وقيل: إنهم حذفوها حذفا وزيدت الهمزة في أوله لئلا يبتدأ بالساكن. وأما ما كان مصدرا فنحو: quot;انطلاق واقتطاع واحمرار واحميرار واستخراج واغديدان واخرواط \/واسحنكاك\/2 واسلنقاء واحرنجام واسبطرارquot; وما أشبه ذلك. وأما الفعل فتدخل همزة الوصل منه على أفعال هذه المصادر نحو: انطلق واقتطع واحمر  1 في quot;سquot; أدخلت. 2 سقطت quot;منquot; س.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "743",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحمار واستخرج واغدودن1 واخروط2 واسحنكك3 واسلنقى4 واحرنجم5 واسبطر6quot; ونحو ذلك وإنما دخلت همزة الوصل في أوائل هذه الأفعال ومصادرها لئلا يبتدأ بالساكن وكذلك أيضا تدخل همزة الوصل على أمثلة الأمر من الفعل الذي يسكن فيه ما بعد حرف المضارعة نحو quot;ادخل واضرب واسمعquot; لئلا يبتدأ بالساكن. وأما الحرف فلا تدخل همزة الوصل منه إلا على حرف واحد وهي لام التعريف نحو: quot;الرجل والغلامquot; وما أشبه ذلك في قول سيبويه للعلة التي ذكرناها. وأما الخليل فذهب إلى أن الألف واللام زيدتا معا للتعريف إلا أنهم جعلوا الهمزة همزة وصل لكثرة الاستعمال (وقد ذكرناه مستوفى في كتاب: الألف واللام) 7. [علة فتح همزة الوصل مع لام التعريف] فإن قيل: فلم فتحت الهمزة مع لام التعريف وألف quot;ايمنquot; قيل: أما الهمزة مع لام التعريف ففتحت لثلاثة أوجه: أحدها: أن الهمزة لما دخلت على لام التعريف وهي حرف أرادوا أن يجعلوها مخالفة للهمزة التي تدخل على الاسم والفعل. والوجه الثاني: (أن الحرف أثقل فاختاروا له الفتحة لأنها8 أخف الحركات. والوجه الثالث) 8: أن الهمزة مع لام التعريف يكثر دورها في الكلام فاختاروا لها أخف الحركات وهي9 الفتح. [علة فتح همزة ايمن] وأما همزة quot;ايمنquot; فإنما بنيت على الفتح لوجهين: أحدهما: أن الأصل فيها أن تكون همزة قطع مفتوحة فإذا وصلت لكثرة الاستعمال بقيت حركتها على ما كانت عليه.  1 اغدودن النبات إذا اخضر حتى ضرب إلى السواد من شدة ريه. 2 اخروط بهم الطريق أو السفر: امتد. 3 اسحنكك الليل: إذا اشتدت ظلمته. 4 في quot;سquot; واستلقى والاسلنقاء: الاستلقاء على القفا. 5 احرنجمت الإبل: إذا اجتمع بعضها إلى بعض وقد سبقت. 6 اسبطرت الجمال في سيرها: إذا أسرعت وامتدت. 7 سقطت من quot;سquot;. 8 سقطت من quot;سquot;. 9 في quot;طquot; وهو وربما كان سهوا من الناسخ.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "744",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثاني: أنها فتحت لأن هذا الاسم ناب عن حرف القسم وهو quot;الواوquot; فلما ناب عن الحرف شبه بالحرف وهو لام التعريف فوجب أن تفتح همزته كما فتحت مع لام التعريف. [علة ضم همزة الوصل وفتحها مع بعض الأسماء] فإن قيل: فلم ضمت الهمزة في نحو quot;ادخلquot; وكسرت في نحو quot;اضربquot; وما أشبه ذلك قيل: اختلف النحويون في ذلك فذهب البصريون إلى أن الأصل في هذه الهمزة الكسر وإنما ضمت في نحو quot;ادخلquot; وما أشبه ذلك لأن الخروج من كسر إلى ضم مستثقل ولهذا ليس في كلام العرب شيء على وزن quot;فعلquot;. وذهب الكوفيون إلى أن همزة الوصل مبنية على ثالث المستقبل فإن كان مكسورا كسرت وإن كان مضموما ضمت. وما عدا ما ذكرناه في همزة الوصل فهو همزة قطع لأن همزة القطع ليس لها أصل يحصرها غير أنا نذكر بينهما فرقا على جهة التقريب فنقول: [الفرق بين همزة الوصل والقطع] نفرق بين همزة الوصل وهمزة القطع في الأسماء بالتصغير فإن ثبتت بالتصغير فهي همزة قطع وإن سقطت فهي همزة وصل نحو همزة: quot;أب وابنquot; فالهمزة في quot;أبquot; همزة قطع لأنها تثبت في التصغير لأنك تقول في تصغيره: quot;أبيquot; والهمزة في quot;ابنquot; همزة وصل لأنها تسقط في التصغير لأنك تقول في تصغيره quot;بنيquot;. ونفرق بين همزة الوصل وهمزة القطع في الأفعال بأن تكون1 ياء المضارع2 منه مفتوحة أو مضمومة فإن كانت مفتوحة فهي همزة وصل نحو: ما قدمناه وإن كانت مضمومة فهي همزة قطع نحو: quot;أجمل وأحسنquot; وما أشبه ذلك لأنك تقول في المضارع \/منه\/3 quot;يجمل ويحسنquot; وما أشبه ذلك وهمزة مصدره -أيضا- همزة قطع كالفعل وإنما كسرت من quot;إجمالquot; ونحوه لئلا يلتبس بالجمع فإنهم لو قالوا: quot;أجمل أجمالاquot; بفتح الهمزة في المصدر لالتبس بجمع quot;جملquot; فلما كان ذلك يؤدي إلى اللبس كسروا الهمزة لإزالة اللبس.  1 في quot;طquot; يكون. 2 في quot;طquot; المضارعة. 3 سقطت من quot;طquot;.(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "745",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[علة فتح حرف المضارعة في الثلاثي وضمها في الرباعي] فإن قيل: فلم فتحوا حرف المضارعة في الثلاثي وضموه في1 الرباعي قيل: لأن الثلاثي أكثر من الرباعي والفتحة أخف من الضمة فأعطوا الأكثر الأخف والأقل والأثقل ليعادلوا بينهما. فإن قيل: فالخماسي والسداسي أقل من الرباعي فهلا وجب ضمه قيل: إنما وجب فتحه لوجهين: أحدهما: أن النقل من الثلاثي أكثر من الرباعي فلما وجب الحمل على أحدهما كان الحمل على الأكثر أولى من الحمل على الأقل. والثاني: أن الخماسي والسداسي ثقيلان لكثرة حروفهما فلو بنوهما على الضم لأدى ذلك إلى أن يجمعوا بين كثرة الحروف وثقل الضم وذلك لا يجوز فأعطوهما أخف الحركات وهو الفتح على2 أن بعض العرب يضم حروف3 المضارعة منهما فيقول: quot;ينطلق ويستخرجquot; بضم حرف المضارعة حملا على الرباعي فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; من. 2 في quot;طquot; وعلى والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;. 3 في quot;سquot; حرف.(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "746",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثاني والستون: باب الإمالة",
        "content": "الباب الثاني والستون: باب الإمالة [معنى الإمالة] إن قال قائل: ما الإمالة قيل: أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء. [علة إدخال الإمالة في الكلام] فإن قيل: فلم أدخلت الإمالة الكلام قيل: طلبا للتشاكل لئلا تختلف الأصوات فتتنافر وهي تختص بلغة أهل الحجاز ومن جاورهم من بني تميم وغيرهم وهي فرع على التفخيم والتفخيم هو الأصل بدليل أن الإمالة تفتقر إلى أسباب توجبها وليس التفخيم كذلك. [الأسباب التي توجب الإمالة] فإن قيل: فما الأسباب التي توجب الإمالة قيل: هي الكسرة في اللفظ أو كسرة تعرض للحرف في بعض المواضع (أو الياء الموجودة في اللفظ أو لأن الألف منقلبة عن الياء أو لأن الألف تنزل منزلة المنقلبة عن الياء أو إمالة لإمالة فهذه ستة أسباب توجب الإمالة. فأما الإمالة للكسرة في اللفظ فنحو قولهم في عالم: عالم وفي سالم: سالم. وأما الإمالة للكسرة بشيء يعرض للحرف في بعض المواضع) 1 فنحو قولهم في خاف: خاف فأمالوا لأن الخاء تكسر في خفت. وأما الإمالة للياء فنحو قولهم في شيبان: شيبان وفي غيلان: غيلان. وأما الإمالة لأن الألف منقلبة2 من الياء فنحو قولهم في: رحى: رحى وفي رمى: رمى. وأما الإمالة لأن الألف تنزل منزلة المنقلبة عن الياء فنحو قولهم \/في\/3: حبارى4: حبارى وفي سكارى: سكارى.  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;طquot; منقلب. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 الحبارى: طائر معروف بشكل الأوزة ويطلق على الذكر والأنثى والواحد والجمع وألفه للتأنيث ويجمع على حباريات وفرخه: حبرور ويجمع على حبابير وحبارير. راجع القاموس: مادة quot;حبرquot; ص 334.(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "747",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الإمالة للإمالة فنحو: رأيت عمادا وقرأت كتابا. [الأحرف المانعة من الإمالة] فإن قيل: فما يمنع من الإمالة قيل: حروف الاستعلاء والإطباق وهي quot;الصاد والضاد والطاء والظاء والغين والخاء والقافquot; فهذه سبعة أحرف تمنع الإمالة. [علة منع هذه الأحرف من الإمالة] فإن قيل: فلم منعت هذه الأحرف الإمالة قيل: لأن هذه الحروف تستعلي وتتصل بالحنك الأعلى فتجذب الألف إلى الفتح وتمنعه من التسفل بالإمالة. [علة امتناع الإمالة إذا وقعت مسكورة بعد الألف] فإن قيل: فلم إذا وقعت بعد الألف مكسورة منعت الإمالة وإذا وقعت مكسورة قبلها لم تمنع قيل: إنما منعت من الإمالة إذا وقعت مكسورة بعد الألف لأنه يؤدي إلى التصعد بعد الانحدار لأن الإمالة تقتضي الانحدار وهذه الحروف تقتضي التصعد فلو أملت1 -ههنا- لأدى ذلك التصعد بعد الانحدار وذلك صعب ثقيل فلذلك منعت من الإمالة بخلاف ما إذا وقعت مكسورة قبل الألف فإنه لا يؤدي إلى ذلك فإنك إذا أتيت بالمستعلي مكسورا أضعفت استعلاءه ثم إذا أملت انحدرت بعد تصعد والانحدار بعد التصعد سهل خفيف فبان الفرق بينهما. فإن قيل: فهلا جازت الإمالة إذا وقعت قبل الألف مفتوحة في نحو: quot;صامتquot; وذلك انحدار بعد تصعد قيل: لأن الحرف المستعلي مفتوح والحرف المستعلي إذا كان مفتوحا زاد استعلاء فامتنعت الإمالة بخلاف ما إذا كان مكسورا لأن الكسرة تضعف استعلاءه فصارت سلما إلى جواز الإمالة ولم يكن جواز الإمالة -هناك- لأنه انحدار بعد تصعد فقط وإنما كان \/كذلك\/2 لأن الكسرة ضعفت استعلاءه \/و\/3 لأنه انحدار بعد تصعد فباعتبار هذين الوصفين جازت الإمالة ههنا فإن وجد أحدهما وهو كونه انحدارا بعد تصعد فلم يوجد الآخر وهو تضعيف حرف الاستعلاء بالكسرة4   وألفه للتأنيث ويجمع على حباريات وفرخه: حبرور ويجمع على حبابير وحبارير. راجع القاموس: مادة quot;حبرquot; ص 334. 1 في quot;سquot; أميلت. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 في quot;سquot; فالكسرة.(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "748",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي هي سلم إلى جواز الإمالة فالإمالة في ضرب المثال مع الكسرة بمنزلة النزول من موضع عال بدرجة أو سلم والإمالة مع غير الكسرة بمنزلة النزول من موضع عال من غير1 درجة أو سلم فبان الفرق بينهما. [علة منع الراء المفتوحة أو المضمومة من الإمالة] فإن قيل: فلم إذا كانت الراء مفتوحة أو مضمومة منعت من الإمالة وإذا كانت مكسورة أوجبت2 الإمالة قيل: لأن الراء حرف تكرير فإذا كانت مفتوحة أو مضمومة فكأنه \/قد\/3 اجتمع فيها فتحتان أو ضمتان فلذلك منعت الإمالة وأما إذا كانت مكسورة فكأنه قد اجتمع فيها كسرتان فلذلك أوجبت الإمالة. [علة غلبة الراء المكسورة حول الاستعلاء والراء المفتوحة] فإن قيل: فلم غلبت الراء المكسورة حرف الاستعلاء \/في\/4 نحو: quot;طاردquot; والراء المفتوحة \/في\/4 نحو: quot;دار القرارquot; وما أشبه ذلك قيل: إنما غلبت الإمالة للراء المكسورة مع الحرف المستعلي لأن الكسرة في الراء اكتسبت5 تكريرا فقويت لأن الحركة تقوى بقوة الحرف الذي يتحملها فصارت الكسرة فيها بمنزلة كسرتين فغلبت بتسفلها تصعد المستعلي وكما غلبت الراء المكسورة الحرف المستعلي فكذلك الراء المفتوحة المشبهة به. [علة عدم دخول الإمالة في الحروف] فإن قيل: فلم لم تدخل الإمالة في الحرف قيل: لأن الإمالة ضرب من التصرف أو لتدل الألف على أن أصلها ياء والحروف لا تتصرف ولا تكون ألفاتها منقلبة عن ياء ولا واو. [علة جواز الإمالة في quot;بلىquot; الجوابية وquot;ياquot; الندائية] فإن قيل: فلم جازت الإمالة في: quot;بلىquot; وquot;ياquot; في النداء قيل: أما quot;بلىquot; فإنما أميلت لأنها أغنت غناء الجملة وأما quot;ياquot; في النداء فإنما أميلت لأنها قامت مقام الفعل فجازت إمالتها كالفعل فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;طquot; بغير. 2 في quot;طquot; وجبت. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 سقطت من quot;طquot; في الموضعين. 5 في quot;طquot; اكتسب.(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "749",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "الباب الثالث والستون: باب الوقف",
        "content": "الباب الثالث والستون: باب الوقف أوجه الوقف إن قال قائل: على كم وجها يكون الوقف قيل: على خمسة أوجه: السكون: وهو حذف الحركة والتنوين. والإشمام: وهو أن تضم شفتيك من \/غير\/1 صوت وهذا يدركه البصير دون الضرير. والروم: وهو2 أن تشير إلى الحركة بصوت ضعيف وهذا يدركه البصير والضرير. والتشديد: وهو2 أن تشدد الحرف الأخير نحو: هذا عمر وهذا خالد. والإتباع: وهو أن تحرك ما قبل الحرف الأخير إذا كان ساكنا حركة الحرف الأخير في الرفع والجر نحو: هذا بكر ومررت ببكر. [علة تخصيص الوقف بالوجوه المذكورة] فإن قيل: فلم خصوا الوقف بهذه الوجوه الخمسة قيل: أما السكون فلأن راحة المتكلم ينبغي أن تكون عند الفراغ من الكلمة والوقف عليها والراحة في السكون لا في الحركة3. [علة إبدال التنوين ألفا في حال النصب] فإن قيل: فلم أبدلوا من التنوين ألفا في حال النصب ولم يبدلوا من التنوين واوا في حال الرفع ولا ياء في حال الجر قيل: لوجهين:  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; هو. 3 في quot;سquot; بالسكون لا بالحركة.(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "750",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدهما: إنما أبدلوا من التنوين ألفا في حال النصب لخفة الفتحة بخلاف الرفع والجر فإن الضمة والكسرة ثقيلتان. والوجه الثاني: أنهم لو أبدلوا من التنوين واوا في حالة الرفع لكان ذلك يؤدي إلى أن يكون اسم متمكن في آخره واو قبلها ضمة وليس في كلام العرب اسم متمكن في آخره واو قبلها ضمة. ولو أبدلوا من التنوين ياء في حالة الجر لكان ذلك يؤدي إلى أن تلتبس بياء المتكلم فلذلك لم يبدلوا منه ياء على أنه من العرب من يبدل في حالة الرفع واوا وفي حالة الجر ياء ومنهم من لا يبدل في حالة النصب ألفا كما لا يبدل في حالة الرفع واوا ولا في حالة الجر ياء وهي لغة قليلة وأجود اللغات الإبدال في حال النصب وترك الإبدال في حال الرفع والجر على ما بينا. وأما الإشمام: فالمراد به أن تبين أن لهذه الكلمة أصل1 حركة في حال الوصل وكذلك quot;الروم والتشديدquot;. [علة عدم جواز الإشمام في حال الجر] فإن قيل: فلم لم يجز الإشمام في حال الجر قيل: لأنه يؤدي إلى تشويه الحلق. وأما الإتباع: فلأنه لما وجب التحريك لالتقاء الساكنين اختاروا \/لها\/2 الضمة في حالة الرفع لأنها الحركة التي كانت في حالة الوصل وكانت أولى من غيرها قال الشاعر3: [الرجز] أنا ابن ماوية إذ جد النقر ... [وجاءت الخيل أثابي زمر] 4  1 في quot;سquot; حال. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 نسب هذا الرجز إلى غير واحد من الشعراء منهم: عبد الله ابن ماوية الطائي وماوية اسم أمه ونسبه الصاغاني إلى فدكي بن عبد الله المنقري ونسبه سيبويه إلى بعض السعديين من دون تحديد. 4 المفردات الغريبة: النقر: صوت يسكن به الفرس عند احتمائه وشدة حركته. أثابي: جماعات جمع quot;أثبيةquot;. موطن الشاهد: quot;النقرquot;. وجه الاستشهاد: نقل الشاعر حركة الراء إلى القاف في الوقف على لغة بعض العرب لأن الأصل فيه: النقر وهذا النقل يسمى إتباعا.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "751",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك حكم الكسرة في قول الآخر1: [المتقارب] أرتني حجلا على ساقها ... فهش فؤادي لذاك الحجل2 بكسر الحاء والجيم. فإن قيل: فهلا جاز ذلك في حالة النصب كما جاز في حالة الرفع والجر قيل: لأن حرف الإعراب تلزمه الحركة إذا كان منونا في حالة النصب نحو \/قولك\/3: quot;رأيت بكراquot; ولا تلزمه في حالة الرفع والجر. فإن قيل: فهلا جاز في ما لم يكن فيه تنوين نحو قولك: quot;رأيت البكرquot; قيل: حملا على ما فيه التنوين لأن الأصل هو التنكير. فإن قيل: فهلا جاز أن يقال: quot;هذا عدلquot; بضم الدال وquot;مررت بالبسرquot; بكسر السين في الوقف كما جاز: quot;هذا بكر ومررت ببكرquot; قيل: لأنهم لو قالوا: quot;هذا عدلquot; بضم الدال لأدى ذلك إلى إثبات ما لا نظير له في كلامهم لأنه ليس في كلامهم شيء على وزن quot;فعلquot; فلما كان ذلك يؤدي إلى إثبات ما لا نظير له في كلامهم عدلوا عن الضم إلى الكسر كما قالوا في جمع حقو: أحق4 وجرو: أجر5 وقلنسوة: قلنس6 وقالوا: quot;هذا عدلquot; بكسر الدال لأن له نظيرا في كلامهم نحو: quot;إبل وإطلquot;7 ولم يقولوا: quot;مررت بالبسرquot; \/بكسر السين\/8 لأنه ليس في الأسماء شيء على وزن quot;فعلquot; إلا  1 لم ينسب إلى قائل معين. 2 المفردات الغريبة: هش فؤادي: ارتاح فؤادي وسر والهشاشة: إذا خف إليه وارتاح. مختار الصحاح: مادة quot;هششquot; ص 326. الحجل: الخلخال. موطن الشاهد: quot;الحجلquot;. وجه الاستشهاد: نقل الشاعر حركة اللام إلى الجيم في الوقف لأن الأصل فيه: quot;الحجلquot; وهذا النقل يسمى إتباعا. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 الحقو: الخصر ومشد الإزار من الجنب ويجمع على أحق وأحقاء وحقي وحقاء. 5 الجرو والجروة: الصغير من كل شيء حتى من الحنظل والبطيخ والقثاء ويجمع على أجر. والجر -بالحركات الثلاث- صغار الكلب والأسد والسباع ويجمع على: أجر وأجراء وجراء. وراجع مختار الصحاح: مادة quot;جرىquot; ص 57 والقاموس المحيط 1143. 6 القلسوة والقلنسوة: من ملابس الرأس وتجمع على: قلانس وقلاس وقلنس. 7 الإطل والإطل: الخاصرة كلها أو منقطع الأضلاع من رأس الورك. 8 سقطت من quot;سquot;. والبسر: التمر قبل أن يرطب واحدته: بسرة.(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "752",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;دئلquot; وهو اسم دويبة وquot;رئمquot; اسم للسته1 وهما فعلان نقلا إلى الاسمية. وحكى بعضهم quot;وعلquot; فلما كان ذلك يؤدي إلى إثبات ما لا نظير له في كلامهم رفضوه وعدلوا عن الكسر إلى الضم فقالوا: quot;مررت بالبسرquot;2 لأن له نظيرا3 في كلامهم نحو: quot;طنب4 وحرض5quot; فاعرفه تصب إن شاء الله تعالى.  1 في quot;سquot; للسه والرئم والستة والسته: الاست. 2 في quot;سquot; بالبسر والصواب ما في المتن لأنه يناسب السياق. 3 في quot;سquot; نظير وهو سهو من الناسخ. 4 طنب: حبل الخباء. مختار الصحاح: مادة quot;طنبquot; ص 193. 5 حروض -بضم الراء وسكونها- الأشنان والمحرضة -بالكسر- إناؤه والأشنان نبات بري يغسل به. مختار الصحاح: مادة quot;حرضquot; ص 70.(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "753",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الرابع والستون: باب الإدغام [معنى الإدغام] إن قال قائل: ما الإدغام قيل: أن تصل حرفا بحرف مثله من غير أن تفصل بينهما بحركة أو وقف فينبو اللسان عنهما نبوة واحدة. [الإدغام على ضربين] فإن قيل: فعلى كم ضربا الإدغام قيل: على ضربين إدغام حرف في مثله من غير قلب وإدغام حرف في مقاربة بعد القلب فأما إدغام الحرف في مثله فنحو: شد ورد. و\/كان\/1 الأصل فيه quot;شدد ورددquot; إلا أنه لما اجتمع حرفان متحركان من جنس واحد سكنوا الأول منهما وأدغموه في الثاني وحكم المضارع في الإدغام حكم الماضي نحو: quot;يشد ويردquot; وما أشبه ذلك. وأما إدغام الحرف في مقاربه فهو أن تبدل أحدهما من جنس الآخر وتدغمه فالثاني2 نحو: الحق كندة3 وانهك4 قطنا واسلخ غنمك وادمغ خلفا5 وما أشبه ذلك غير أنه لا طريق إلى معرفة تقارب الحروف إلا بعد معرفتها ومعرفة مخارجها وأقسامها وهي تسعة وعشرون حرفا وهي معروفة وقد تبلغ خمسة وثلاثين حرفا بحروف مستحسنة وهي النون الخفيفة وهمزة بين بين والألف الممالة وألف التفخيم وهي التي ينحى بها نحو الواو نحو: quot;الصلوةquot; والصاد كالزاي6 والسين كالجيم  1 سقطت من quot;سquot;. 2 في quot;سquot; فيه. 3 في quot;سquot; كلدة وهي الأرض الصلبة. وأما quot;كندةquot; فهو أبو قبيلة من العرب. 4 انهك قطنا: اغسله غسلا جيدا وبالغ في غسله ونهك الثوب: إذا بالغ في غسله ولبسه حتى خلق. 5 ادمغ خلفا: اطلب دماغه ودمغته الشمس: آلمت دماغه. والخلف: الظهر ونقيض قدام. 6 في quot;طquot; الزاء.(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "754",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتبلغ نيفا وأربعين حرفا بحروف غير مستحسنة وهي القاف التي بين القاف والكاف والكاف التي بين الجيم والكاف والجيم التي كالكاف والجيم التي كالشين والصاد1 التي كالسين والطاء التي كالتاء والظاء التي كالثاء والباء التي كالفاء وحكى أبو بكر2.. 3 الضاد الضعيفة المبدلة من الثاء4. وحكي أن منهم من يقول في: quot;اثرد 5: اضردquot;. ومخارجها ستة عشر مخرجا: فالأول: للهمزة والألف والهاء وهو من أقصى الحلق مما يلي الصدر. والثاني: للعين والحاء وهو من وسط الحلق. والثالث: للغين والخاء وهو من أدنى الحلق مما يلي الفم. والرابع: للقاف وهو من أقصى اللسان وما فوقه من الحنك. والخامس: للكاف وهو أسفل من ذلك وأقرب إلى مقدم الفم. والسادس: للجيم والشين والياء وهو من وسط اللسان بينه وبين الحنك الأعلى. والسابع: للضاد وهو من أول حافة اللسان وما يليها من الأضراس و\/هي\/6 من الجانب الأيسر أسهل. والثامن: للام وهو من أدنى حافة اللسان إلى منتهى طرفه. والتاسع: للنون وهو من فوق ذلك فويق الثنايا7. والعاشر: للراء وهو من مخرج النون إلا أن الراء أدخل بطرف اللسان في الفم ولها تكرير في مخرجها.  1 في quot;سquot; والضاد. 2 أبو بكر محمد بن علي المعروف بـquot;مبرمان العسكريquot; أخذ العربية عن المبرد والزجاج وأخذ عنه الفارسي والسيرافي شرح كتاب سيبويه وشواهده. مات سنة 345هـ. 3 في quot;طquot; زيادة quot;بأنquot; ولا ضرورة لها فلم نثبتها في المتن. وفي quot;سquot; الصاد. 4 في quot;طquot; التاء والصواب ما أثبتناه من quot;سquot; وهو يناسب السياق. 5 اثرد: فت ومنه الثريد والثريدة: ما فت من الخبز في المرق. مختار الصحاح: مادة quot;ثردquot; ص 49. 6 سقطت من quot;سquot;. 7 الثنايا: جمع ثنية والثنايا من الأضراس: الأربع التي في مقدم الفم ثنتان من فوق وثنتان من أسفل. راجع القاموس: مادة ثني ص 1141.(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "755",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحادي عشر: للطاء والتاء والدال وهو من بين طرف اللسان وأصول الثنايا العليا. والثاني عشر: للصاد والسين والزاي1 وهو من \/بين\/2 طرف اللسان وفويق الثنايا السفلى وتسمى هذه الحروف الثلاثة حروف الصفير. والثالث عشر: للثاء والذال والظاء وهو3 من بين طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا. والرابع عشر: للفاء وهو من باطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا. والخامس عشر: للباء والميم والواو وهو من بين الشفتين. والسادس عشر: للنون الخفيفة وهو من الخياشيم ولا عمل للسان فيها فهذه مخارج الحروف وهي تنقسم إلى مهموسة والمجهورة والمذلقة4 والمصمتة والشديدة والرخوة وما بين الشديدة والرخوة والمطبقة والمفتوحة والمستعلية والمنخفضة والمعتلة. [الأحرف المهموسة] فالمهموسة عشرة أحرف: الهاء والحاء والخاء والكاف والسين والشين والصاد والتاء والثاء والفاء ويجمعها \/قولك\/: 6 quot;ستشحثك7 خصفه8.  1 في quot;طquot; الزاء. 2 سقطت من quot;طquot;. 3 في quot;سquot; وهي. 4 المذلقة: quot;الحروف الذلقquot;: حروف طرف اللسان والشفة ثلاثة ذولقية: اللام والراء والنون وثلاثة شفهية: الباء والفاء والميم. القاموس: مادة quot;ذلقquot; ص 797. 5 المصمتة: الحروف المصمتة ما عدا: quot;مربنفلquot; القاموس: مادة quot;صمتquot; ص 143. 6 سقطت من quot;طquot;. 7 ستشحثك: في القاموس المحيط: quot;شحيثquot; كلمة سريانية تنفتح بها الأغاليق بلا مفاتيح. القاموس المحيط: مادة quot;شحثquot; ص 157. خصفة: الخصفة quot;محركةquot;: الجلة تعمل من الخوص للتمر والثوب الغليظ جدا. القاموس: مادة quot;خصفquot; ص 724.(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "756",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[الأحرف المجهورة] والمجهورة ما عدا هذه العشرة وهي تسعة عشر حرفا ويجمعها: quot;مد غطاء جعظر1 وقل ند ضيزنquot;2 [الحرف المذلقة] والمذلقة ستة أحرف: quot;اللام والنون والراء والميم والباء والفاءquot;3. ويجمعها: quot;فر من لبquot;4. [الأحرف المصمتة] والمصمتة ما عدا هذه الستة. [الأحرف الشديدة] والشديدة ثمانية أحرف ويجمعها: quot;أجدت طبقتكquot; وكذلك ما بين الشديدة والرخوة ثمانية -أيضا5- يجمعها \/قولك\/6: quot;نوري لامعquot; والرخوة ما عداهما. [الأحرف المطبقة] والمطبقة أربعة أحرف: quot;الصاد والضاد والطاء والظاءquot; والمفتوحة ما عدا هذه الأربعة. [الأحرف المستعلية] والمستعلية سبعة أحرف أربعة منها هي التي ذكرنا أنها مطبقة والثلاثة الأخر: quot;القاف والغين والخاءquot; والمنخفضة ما عدا هذه السبعة. [الأحرف المعتلة] والمعتلة أربعة أحرف: quot;الهمزة وحروف المد واللين وهي الألف والياء والواوquot;.  1 في quot;طquot; زيادة واو قبل جعظر ولا لزوم لها فلم نثبتها في المتن. والجعظر: المتكبر. 2 ضيزن: شريك. 3 في quot;سquot; والقاف. 4 لب: عقل وجمعه ألباب وألب وألبب. وخالص كل شيء لبه. مختار الصحاح: مادة quot;لببquot; ص 278. 5 في quot;سquot; أحرف. 6 سقطت من quot;سquot;.(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "757",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[معاني هذه الصفات] ومعنى المهموسة: أنها حروف أضعف الاعتماد \/عليها\/1 في مواضعها2 فجرى النفس معها فأخفاها والهمس: الصوت الخفي فلذلك سميت مهموسة. ومعنى المجهورة: أنها حروف أشبع الاعتماد في موضعها فمنعت النفس أن يجري معها فخرجت ظاهرة والجهر: هو الإظهار ولذلك سميت مجهورة. ومعنى المذلقة: أنها حروف لها فضل اعتماد على ذلق اللسان وهو طرفه ولذلك سميت مذلقة. ومعنى المصمتة: أنها حروف ليس لها ذلك الاعتماد على ذلق اللسان وأصمتت بأن تختص بالبناء إذا كانت الكلمة رباعية أو خماسية ولذلك سميت مصمتة. ومعنى الشديدة: أنها حروف صلبة لا يجري فيها الصوت فلذلك سميت شديدة. ومعنى الرخوة: أنها حروف ضعيفة يجري فيها الصوت فلذلك سميت رخوة. ومعنى ما بين الشديدة والرخوة: أنها حروف لا مفرطة في الصلابة ولا ظاهرة الضعف3 بل هي في اعتدال بينهما ولذلك كانت بين الشديدة والرخوة. ومعنى المطبقة: أنها حروف يرتفع بها اللسان إلى الحنك الأعلى فينطبق عليها فتصير محصورة ولذلك سميت مطبقة ومعنى المفتوحة: أنها حروف لا يرتفع اللسان بها إلى الحنك الأعلى فينفتح عنها ولذلك سميت مفتوحة. ومعنى المستعلية: أنها \/حروف\/4 تستعلي إلى الحنك الأعلى ولذلك سميت مستعلية. ومعنى المنخفضة: عكس ذلك. ومعنى المعتلة: أنها حروف تتغير بانقلاب بعضها إلى بعض بالعلل الموجبة \/لذلك\/5 ولذلك سميت معتلة وسميت الألف والياء والواو حروف المد واللين أما المد: فلأن الصوت يمتد بها وأما اللين: فلأنها لانت في مخارجها واتسعت وأوسعهن مخرجا الألف ويسمى quot;الهاويquot; لهويه في الحلق. فهذا ما أردنا أن نذكره من معرفة مخارج الحروف وأقسامها التي يعرف6 بها تقارب الحروف بعضها من بعض. فإن قيل: فلم جاز أن تدغم الباء في الميم لتقاربهما ولا يجوز أن  1 سقطت من quot;طquot;. 2 في quot;طquot; موضعها. 3 في quot;طquot; للضعف والصواب ما أثبتناه من quot;سquot;. 4 زيادة من quot;طquot;. 5 سقطت من quot;سquot;. 6 في quot;طquot; تعرف.(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "758",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تدغم الميم في الباء قيل: إنما لم يجز أن تدغم الميم في الباء نحو: quot;أكرم بكراquot; كما يجوز أن تدغم الباء في الميم \/نحو\/1: quot;أصحب مطراquot; لأن2 الميم فيها زيادة صوت وهي الغنة فلو أدغمت في الباء لذهبت الغنة التي فيها بخلاف الباء فإنه ليس فيها غنة تذهب بالإدغام فكذلك أيضا لا يجوز أن تدغم الراء في اللام كما يجوز أن تدغم اللام في الراء لأن في الراء زيادة صوت وهو التكرير فلو أدغمت \/في\/3 اللام لذهب التكرير الذي فيها بالإدغام بخلاف اللام فإنه ليس فيها تكرير يذهب بالإدغام. فأما ما روي عن أبي عمرو4 من إدغام الراء في اللام في قوله عز وجل: نغفر لكم خطاياكم 5 فالعلماء ينسبون الغلط في ذلك إلى الرواي لا إلى أبي عمرو ولعل أبا عمرو أخفى الراء فخفي على الراوي فتوهمه إدغاما وكذلك كل حرف فيه زيادة صوت لا يدغم في ما هو أنقص صوتا منه وإنما لم يجز إدغام الحرف في ما هو أنقص صوتا منه لأنه يؤدي إلى الإجحاف به وإبطال ما له من الفضل على مقاربه. [إدغام لام التعريف في ثلاثة عشر حرفا] فإن قيل: فلام التعريف في كم حرفا يدغم6 قيل: في ثلاثة عشر حرفا وهي: quot;التاء والثاء والدال والذال والراء والزاي7 والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء والنونquot; نحو: التائب والثابت والداعي والذاكر والراهب والزاهد والساهر والشاكر والصابر والضامر والطائع والظافر والناصرquot; فهي أحد عشر حرفا من حروف طرف اللسان وحرفان يخالطان8 طرف اللسان وهما الضاد والشين وإنما أدغمت9 لام التعريف في هذه الحروف لوجهين:  1 سقطت من quot;طquot;. 2 في quot;طquot; أن. 3 سقطت من quot;طquot;. 4 أبو عمر هو: زبان بن عمار المعروف بأبي عمرو بن العلاء من علماء البصرة ومن أئمة اللغة والأدب وأحد القراء السبعة. مات سنة 154هـ. طبقات النحويين واللغويين 176. 5 س: 2 quot;البقرة ن: 58 مدquot;. 6 في quot;سquot; تدغم. 7 في quot;طquot; والزاء. 8 في quot;سquot; مخالطان. 9 في quot;طquot; أدغم.(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "759",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدهما: أن هذه الحروف مقاربة لها. والثاني: أن هذه اللام كثر دورها في الكلام ولذلك تدخل في سائر الأسماء سوى أسماء الأعلام والأسماء غير المتمكنة ولما اجتمع فيها المقاربة لهذه الحروف وكثر1 دورها في الكلام لزم فيها الإدغام وأما من أظهر اللام على الأصل فمن الشاذ الذي لا يعتد به. [الأصل في ست وبلعنبر] فإن قيل: فما الأصل في: quot;ست وبلعنبرquot; قيل: أما quot;ستquot; فأصلها سدس بدليل قولهم في تصغيره: سديس (وفي تكسيره: أسداس) 2 إلا أنهم أبدلوا من السين تاء كما أبدلوا من التاء سينا في quot;اتخذquot; فقالوا: quot;استخذquot; فلما أبدلوها -ههنا-3 من السين تاء صار إلى quot;سدتquot; ثم أدغموا الدال في التاء فصار \/إلى\/4: quot;ستquot;. وأما quot;بلعنبرquot; فأصله: بنو العنبر إلا أنهم حذفوا الحرف المعتل لسكونه وسكون اللام (\/و\/5 لم يمكنهم الإدغام لحركة النون وسكون اللام) 6 فحذفوا النون بدلا من الإدغام ومن ذلك قولهم: quot;بلعمquot; يريدون: بني العم قال الشاعر7: [الطويل] إذا غاب غدوا عنك بلعم لم يكن ... جليدا ولم تعطف عليك العواطف8 ومن ذلك قولهم: quot;علماء بنو فلانquot;9 يريدون: quot;على الماءquot; قال الشاعر10: [الطويل] غداة طغت علماء بكر بن وائل ... وعجنا صدور الخيل شطر تميم11  1 في quot;طquot; وكثرة. 2 سقطت من quot;سquot;. 3 في quot;سquot; هنا. 4 سقطت من quot;طquot;. 5 سقطت من quot;طquot;. 6 سقطت من quot;سquot;. 7 لم ينسب إلى قائل معين. 8 المفردات الغريبة: بلعم: بنو العم. جليدا: صبورا أو شديدا. موطن الشاهد: quot;بلعمquot;. وجه الاستشهاد: أراد الشاعر أن يقول: بنو العم فحذف الحرف المعتل لسكونه وسكون اللام ولم يمكنه الإدغام لحركة النون وسكون اللام فحذف النون بدلا من الإدغام. 9 في quot;سquot; فلان العم. 10 الشاعر هو: قطري بن الفجاءة وقد سبقت ترجمته. 11 المفردات الغريبة: طغت: تجاوزت الحد في العصيان.(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "760",
        "book_id": "lqh_5393",
        "book_name": " أسرار العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يريد1: quot;على الماءquot; وهذا كله ليس بمطرد في2 القياس وإنما دعاهم إلى ذلك كثرة الاستعمال وهو من الشاذ الذي لا يقاس عليه فاعرفه3 تصب إن شاء الله تعالى.   بكر بن وائل: قبيلة كبيرة من العدنانية تنسب إلى بكر بن وائل. عجنا: ملنا. عرجنا. وفي رواية أخرى للبيت: عاجت. شطر: نحو. موطن الشاهد: quot;علماءquot;. وجه الاستشهاد: أراد الشاعر أن يقول: على الماء ولكنه حذف إحدى اللامين استثقالا للتضعيف لأن ما بقي دليل على ما حذف على عادة بعض العرب الذين يستجيزون حذف إحدى اللامين عندما تلتقيان كما في هذا الشاهد. 1 في quot;سquot; يريدون. 2 في quot;سquot; على. 3 في quot;سquot; فافهمه.(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "5",
        "slug": " -lqh_5393"
    },
    {
        "id": "761",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "الفهرس",
        "content": "الفهرس: الصفحة الموضوع 23 مقدمة المترجم 29 مقدمة المؤلف القسم الأول: قضايا أساسية. 35 1- علم اللغة وفقه اللغة: موضوع فقه اللغة موضوع علم اللغة تعريفات اللغة علم اللغة الوصفي علم اللغة التاريخي علم اللغة المقارن علم اللغة التركيبي علم اللغة الجغرافي. 38 2- اللغة الكتابة الإيماءات الإشارات الرموز الصوت اللغوي افتراضات حول نشأة الكلام الإنساني مميزات الكلام على الكتابة مميزات اللغة المكتوبة.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "762",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "40 3- خصائص اللغة المتكلمة: اللغة والنشاط الإنساني الخصائص المشتركة للغات العلاقة بين الرمز ومدلوله العملية الكلامية وجانباها العضوي والنفسي. 42 4- امتداد آفاق اللغة: اللغة وعلم الطبيعة اللغة وعلم وظائف الأعضاء اللغة وعلم الاجتماع اللغة وعلم النفس أهمية علم اللغة. 43 5- مستويات التحليل اللغوي: مستوي الأصوات مستوي الصرف مستوى النحو مستوى المفردات: الاشتقاق الدلالة المعجم الصلة بين المستويات المختلفة التعلم الطبيعي لعملية اللغة. 45 6- علم الأصوات علم الأصوات العام علم الفونيمات: إمكانيات الجهاز النطقي لم يتم حصرها أصوات العلة وأشباه العلة والسواكن تعريف علم الأصوات علم الأصوات التاريخي علم الأصوات النطقي علم الأصوات الأكوستيكي علم الأصوات التجريبي علم الأصوات بعد الإنتاجي علم الأصوات الإنتاجي علم الأصوات الوظائفي الفون الفونيم موضوع علم الأصوات. 51 7- الكتابة الصوتية والكتابة الفونيمية: الأبجدية الصوتية الدولية الأبجدية الفونيمية الفرق بين الأبجديتين ومميزات كل.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "763",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "52 8- التركيب القواعدي: صرف ونحو: معنى كلمة قواعد الأصل اليوناني لكلمة grammar تفضيل مصطلح التراكيب على القواعد موضوع علم النحو موضوع علم الصرف المصطلح مورفيم أنواع المورفيم امتزاج النحو بالصرف الموقعية. 55 9- المفردات: علما الدلالة وتاريخ الكلمات: اللغة لا تكتسب في شكل كلمات مفردة علم المفردات يتناول علم المعنى وعلم تاريخ الكلمات أهمية النوعين لعالم اللغة التاريخي وعالم اللغة الوصفي. 55 10- تصنيف اللغات: الطريقتان الرئيسيتان لتصنيف اللغات طريقة ثالثة غير علمية تعتمد على المعيار الجغرافي التصنيف على أساس القرابات اللغوية التصنيف التشكيلي اللغات التصريفية اللغات اللاصقة اللغات المفردة اللغات المركبة اللغات المنتسبة إلى عائلة واحد لا تخضع لطريقة تشكيلية واحدة. 58 11- علم اللغة المقارن إعادة التركيب اللغوي: علم اللغة المقارن بمفهوم القرن التاسع عشر محاولات لوضع اللغات الأمهات إمكانية امتزاج المنهج التاريخي المقارن بالوصفي. 60 12- الكتابة: فائدة الكتابة لعالم اللغة ضرر الكتابة بالنسبة لعالم اللغة(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "764",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طريقتا الكتابة الرئيسيتان: الكتابة التصويرية والكتابة الأبجدية المقطعية اللغة المتكلمة عرضة للتطور أكثر من المكتوبة اللغة المكتوبة تساعد على تحسين وسائل الاتصال لغة الكلام الأدبية. 63\/ 13- توزيع اللغات وعلم اللغة الجغرافي: معرفة اللغات وتوزيعها على الكرة الأرضية التعرف اللغوي موضوع علم اللغة الجغرافي اللغات المحلية اللغات الوطنية اللغات الاستعمارية اللغات الأولية والثانوية ثنائية اللغة أو تعددها الإحلال اللغوي أنواع أخرى من اللغات المركز الاجتماعي أو التربوي للغة معامل القراءة والكتابة المعامل الوطني المعامل الديني تعايش لغتين في منطقة واحدة. 65\/ 14- الموقع وعدد المتكلمين وتوزيع اللغات في الوقت الحاضر: عدد لغات العالم التفاوت بينها من عدة جوانب. 66\/ 15- لغات المناطق وأهميتها النسبية: أمثلة من الحديث أمثلة من القديم ومن العصور الوسطى. 67\/ 16- اللغة الأدبية اللغة الوطنية اللهجات اللغة الدارجة العامية: الفاصل بين اللغة واللهجة المستويات الاجتماعية والتعليمية المتنوعة للغة الواحدة قد يكون الأبلغ استعمال اللغة الأكثر محلية اللغة الوطنية اللغة الأدبية الصورة المحلية غير المكتوبة خصائص المتكلم الفرد(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "765",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخط الافتراضي الفاصل بين الصور الكلامية الفردية اللغات الطبقية اللغات الخاصة بالمهن والحرف الصورة الدارجة للغة اللغة المبتذلة العامية. 71\/ 17- الصورة اللغوية المتغيرة: الاتجاه الطارد من المركز الاتجاه الجاذب نحو المركز التفاوت في القيمة الذاتية بين اللغات قديما وحديثا عوامل تقدم اللغة أو تقهقرها, تنبؤات للمستقبل. القسم الثاني: علم اللغة الوصفي اصطلاحات أساسية. 77\/ 18- علم الأصوات: أعضاء النطق كيفية حدوث الصوت الإنساني العلل والسواكن أوضاع الشفتين مع نطق العلل العلل الأمامية والوسطى والخلفية صوت العلة المزدوج العلة المثلثة الفرق بين العلة المزدوجة وتمثيل الصوت برمزين الأصوات الانفجارية والاحتكاكية والمركبة وأصوات الصفير والأصوات المائعة الجهر والهمس مخارج الأصوات. 78\/ 19- علم الفونيم: موضوعه الفونيم والفون مصطلح التنوعات الموقعية أو الألوفون اختبار الصوت لمعرفة أهو فونيم أم فون(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "766",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ظاهرة التحييد للفونيمات إعادة التوزيع الفونيمي للغات مصطلح الحشو. 92\/ 20- الفونيمات الثانوية: النبر التنغيم المفصل: الفونيمات التركيبية الفونيمات الإضافية أو الثانوية: النبر التنغين المفصل معنى النبر معنى التنغيم معنى المفصل درجات النبر درجة الصوت درجات الصوت في الإنجليزية أثر الوقفة في المفصل في اختلاف الدلالة وفي تطورها المقطع ارتباط التقسيم المقطعي بالمفصل النماذج المقطعية التنوعات الحرة التجمعات الصوتية إمكانية افتراض النظام الفونيمي والتجمعات الصوتية. 99\/ 21- أنواع الكلمة عند اليونانيين محاولات النحو الوصفي لوضع نظام جديد للتقعيد المورفيم والمورف تعريفات المورفيم المورفيم الحر والمورفيم المتصل المحدثون يقيمون تقسيمهم للكلمات على أساس الوظيفة والصيغة مقارنة بين طريقي القدماء والمحدثين الألومورف التغير الصفرى. 106\/ 22- المورفونيم: الألومورفات قد تكون مشروطة بشروط صوتية التغيير المورفونيمي يؤثر على المورفيم الحر والمورفيم المتصل الصيغة الأساسية والصور النوعية الظواهر الصوتية النحوية.(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "767",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "108\/ 23- التركيب النحوي علم القواعد: عيوب المصطلحات الوصفية بعض المصطلحات الوصفية الجديدة المكون المباشر التحويل الكلمة الأساسية الكلمة الوظيفية اختلاف اللغات في استعمال الكلمات الوظيفية. 112\/ 24- تعريف المفردات تعريف الكلمة تعريف الجملة الصيغة النحوية الكاملة وغير الكاملة المصطلح أو التعبير اللغة والكلام. القسم الثالث: علم اللغة الوصفي منهج البحث. 119\/ 25- التحليل الفونيمي والمورفيمي: اعتماد علم اللغة الوصفي على المادة المتكلمة المكتوبة المحاولات المبكرة لتطبيق المنهج الوصفي الراوي اللغوي الظروف البيئية والظروف الفلولوجية طريقة جمع المادة وفحصها ومقارنتها فصل الفونيمات من الألوفونات الثنائيات الصغرى بعض لمزالق في التحليل الفونيمي: المبالغة أو التقليل في تقدير الاختلافات الصوتية الخطأ في التجزيء الخلط في النغمات الصوتية ذات القيمة الفونيمية استخدام أجهزة التسجيل الكتابة الصوتية والكتابة الفونيمية التحليل المورفيمي كيفية التفريق بين(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "768",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المورفيم والمرف الصيغة الأساسية والبدائل التحليل المروفيمي يتأثر بالعوامل المورفونيمة وضع قواعد النحو بيان أنواع الصيغ للغة المراد تحليلها وقواعد تبدلها بيان الرصيد العام للمورفيمات. 129\/ 26- بناء النحو الوصفي: النحو الوصفي ليس نحوا مدرسيا النحو الوصفي يقدم قائمة بالفونيمات والألوفونات والفونيمات فوق التركيبية استفادة مدرس اللغة من نتائج النحو الوصفي التحليل الفونيمي يتناول الأصوات لا الحروف الهجائية الكتابة الفونيمية والكتابة الصوتية ضرورة المقارنة من وقت لآخر. 131\/ 27- إعداد الأطلس اللغوي: أسبقية الأطلس اللغوي في الوجود على معظم الإنجازات الوصفية الحديثة كيف ظهر الأطلس اللغوي أهمية الأطلس اللغوي كيفية عمل الأطلس اللغوي عيوب الأطلس اللغوي الجغرافيا اللغوية غير علم اللغة الجغرافي. القسم الرابع: علم اللغة التاريخي اصطلاحات أساسية. 137\/ 28- نقاط اتصال مع علمي اللغة الوصفي والجغرافي: أوجه الاختلاف بين علم اللغة الوصفي والتاريخي كثير(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "769",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من المصطلحات يدخل في ميادين اللغة الثلاثة اللغة المعيارية اللهجات وأنواعها وحدة الأصل الطبقة السفلى الطبقة العليا الطبقة الإضافية إعادة التركيب القانون الصوتي القياس التيسير علم النقوش علم الوثائق. 142\/ 29- التغير الفونولوجي والقياسي: التغيرات الفونيمية كمية العلة وكيفيتها الظواهر المتعلقة بتشكيل الصوت الموقعية بين علتين ازدواجية العلة التغوير الإبدال العلي الإبدال الشفوي الإجهار سلب الشفوية الإهماس الأنفية الإعلال أمامية العلة الخلفية المماثلة المخالفة الترخيم الوسطى حذف المقطع إسقاط العلة أو زيادتها زيادة الساكن أو العلة الإبدال القلب اجتماع صوتي علة اصطلاحات تتعلق بالمقطع إبدال السواكن والعلل مصطلحات تتعلق بالنبر. 151\/30- التغير الصرفي والنحوي: اللغة التركيبية واللغة التحليلية التحول من نمط إلى نمط أي نمط أقدم وإلى أي نمط تتجه اللغات الإعراب الاشتقاق. 154\/31- التغير المعجمي الاشتقاق التركيب الوضع الافتراض: نمط المفردات هجر الكلمات طرق خلق الكلمات,(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "770",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاشتقاق والتركيب والاقتطاع العجزي والتقصير والوضع والتغيير الوظيفي والافتراض تغيير الدلالة الكلمات ذات الأصل الواحد الكلمات المشتقة من كلمة واحدة الاشتقاق الجمعي المبالغة في التصويب. القسم الخامس: علم اللغة التاريخي منهج البحث. 161\/ 32- المادة اللغوية المدونة: أسبقية علم اللغة الوصفي تعاون الفرعين التاريخي والوصفي منذ القديم احتلال علم اللغة التاريخي مكانة بارزة منذ نهاية القرن الثامن عشر أشكال المادة المكتوبة الكتابة التصويرية والكتابة المقطعية أضرار استعمال الصيغ المكتوبة كشواهد فك الرموز الكتابية النقوش والوثائق مدى كشف الكتابة عن اللغة المتكلمة. 168\/ 33- المنهج المقارن: متى شاع كشف درجة الصلة بين اللغات والتوصل إلى اللغات الأمهات فيم تشترك اللغات المظنون انتماؤها إلى أسرة واحدة جداول التقابلات الفونيمية الدراسة المقارنة تكشف عن أوجه الشبه والاختلاف بين مجموعات اللغات العائلات اللغوية. 172\/ 34- التصنيف العائلي اللغات الهندية الأوربية وغير الهندية الأوربية: تصنيف اللغات على أسس تاريخية المجموعة(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "771",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهندية الأوربية تقسيمات فرعية داخل المجموعة الواحدة الاهتمام بالمجموعة الهندية الأوربية دون غيرها المجموعة الحامية السامية عائلات لغوية أخرى ما تزال الجهود التاريخية ضخمة. 177\/ 35- منهج لإعادة البناء الداخلي للغة: استخدام الدراسة المقارنة إعادة البناء الداخلي يكشف عن بعض النقاط الغامضة. 178\/ 36- تاريخ اللغات والإحصاء المعجمي: تباعد اللغات القريبة استخدام الإحصاءات الحسابية مشكلات هذا المنهج المعاملات العددية. القسم السادس: علم اللغة الجغرافي اصطلاحات ومصاعب رئيسية. 183\/ 37- وظيفة علم اللغة الجغرافي: دراسة لغات العالم وعلاقاتها وتوزيعها وبيان أهمية كل إهمال هذه الدراسة في الفرعين الوصفي والتاريخي علم اللغة الجغرافي نادرا ما يعالج في منهج دراسي عادي أهمية علم اللغة الجغرافي في العصر الحديث بعض معلومات يزودنا بها علم اللغة الجغرافي المصطلحات المتعلقة باللغة واللهجة التوزيع اللغوي ثنائية اللغة وثلاثيتها معامل القراءة والكتابة اللغات الصناعية(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "772",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغات المعدلة والمبسطة التعرف اللغوي مصطلحات يشترك فيها علم اللغة الجغرافي مع الوصفي أو التاريخي, المناطق اللغوية التمثيل الصوتي كتابة لغة بحروف لغة أخرى. 196\/ 38- اللغات والمتكلمون البلاد واللغات: توزيع اللغات على أنحاء العالم عامل ثنائية اللغة أو تعددها إحصاءات المتكلمين باللغات صعوبات طريقتان للإحصاء اللغوي عامل الثقافة. 200\/ 39- اللغات المساعدة والبديلة: حاجتنا إلى إحصاءات دقيقة الوضع السياسي والوضع اللغوي اللغات العالمية المستخدمة كلغات مساعدة. 202\/ 40- أنظمة الكتابة والتعرف اللغوي: الاهتمام بالجانب المكتوب نظم الكتابة المعروفة في أنحاء العالم التعرف على هذه النظم مهارات التعرف اللغوي. 206\/ 41- عوامل مساعدة: الثقافة المنحنى الثقافي الدين التأثير التاريخي: الصلة بين اللغة والثقافة اللغة جزء من الوعي الثقافي أهمية العامل اللغوي للحضارات المتقدمة عامل الدين التاريخ الماضي لفروع علم اللغة نظرات مختلفة إلى اللغات. 210\/ 42- اللهجات والتنوعات المحلية اللغات الطبقية: الخلافات اللهجية والخلافات الأسلوبية الخط الفاصل(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "773",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين اللغة واللهجة العامل التعليمي والانقسام اللهجي العامل الطبقي اختلاف النظرة إلى اللغات واللهجات الصيغ اللهجية تؤدي إلى تعطيل تيار التفاهم الالتزام اللغوي. القسم السابع: علم اللغة الجغرافي منهج البحث. 217\/ 43- تعداد السكان وإحصاءات القراءة والكتابة: ما توضحه هذه الإحصاءات وما تعجز عن توضيحه إحصاءات الأمية والتعلم معرفة القوة الإنتاجية للأمة درجة التعلم القومي والإنتاج الثقافي. 220\/ 44- التقارير التعليمية: معرفة اللغات الأجنبية في كل قطر والنسب المئوية من السكان ومدى الجدية في التعلم البيانات حتى الآن غير دقيقة جمعية اللغات الحديثة ميدان الإحصاء اللغوي أوضح ميدان للتخصص بالنسبة لعالم اللغة الجغرافي. 221\/ 45- دراسات للمناطق ولغاتها. القسم الثامن: تاريخ موجز لعلم اللغة. 225\/ 46- العصور القديمة والوسطى: القدماء فلاسفة اليونان النحاة الهنود النحاة(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "774",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اليونانيون وجهودهم الآراء القديمة معيارية أكثر منها وصفية وتعليل ذلك تفسخ المستويات المعيارية بسقوط إدراك التغيرات اللغوية عيوب دراسات هذه الفترة. 230 47- من النهضة العلمية حتى عام 1800م: دانتي واللغة الإيطالية تقديم نحو عالمي الشك في قيمة النحو العالمي مؤخرا عيوب الدرس في هذه الفترة منجزات هذه الفترة. 232\/48- القرن التاسع عشر: المنهج المقارن علم اللغة الوصفي الخلاف بين النحويين المحدثين واللغويين المحدثين مساوئ هذا الخلاف وفوائده. 235\/ 49- القرن العشرون: تحول ميزان القوى نحو علم اللغة الوصفي اتجاه بعض هذه الدراسات إلى اللغات المجهولة الجهود الأمريكية والجهود الأوربية استمرار البحث التاريخي. 237\/ 50- نظرة إلى الأمام: التنبؤ بمستقبل زاهر علم اللغة الوصفي يجب أن يشكل الأساس للدراسات اللغوية منجزات علم اللغة الوصفي معوقات على الطريق وجوب البعد عن التعقيدات الحقل الوصفي ما يزال بكرا الأطالس اللغوية مشاكل لا حصر لها تحتاج إلى جهود عالم اللغة التاريخي وعالم اللغة الجغرافي التعاون بين فروع علم اللغة دون خلط بينهما.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "775",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ملاحق ص 247 1- quot;الأبجدية الصوتية الدوليةquot;. 2- quot;من هو عالم اللغةquot;. 248 مؤهلات عالم اللغة وقدراته ثقافته مجالاته. 3- quot;اقتراحات قليلةquot;. 253 علم اللغة الوصفي علم اللغة التاريخي علم اللغة الجغرافي. 273 4- quot;قائمة بالمصطلحاتquot;. 286 5- quot;قائمة اللهجات واللغات والعائلات اللغويةquot;.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "776",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "المقدمات",
        "content": "المقدمات مقدمة المترجم ... مقدمة المترجم: يعد quot;ماريوبايquot; من أعلام اللغويين المعاصرين كما أنه يعد من أشهر من نادوا بتبسيط علم اللغة والبعد به عن التعقيدات ونظريات الرياضة إلى تضره أكثر مما تنفعه ولم يكتف ماريوباي بالدعوة إلى هذه الفكرة والترويج لها بل طبقها في كثير من كتبه حتى صارت طابعا مميزا له وأصبح اسم ماريوباي يعني البساطة والوضوح وإن لم يكن ذلك على حساب الدقة أو العمق المطلوبين وبذلك جذب ماريوباي إلى ميدان علم اللغة فئات من القراء كانت بعيدة عنه ووفق في تقريب هذه المادة إلى المتخصصين وغير المتخصصين على السواء. والمؤلف في مقدمة كتابه هذا يقول: quot;وغايتي من هذا العمل المختصر -إلى حد ما -أن أقدم الحقائق الأساسية لعلم اللغة في لغة يمكن أن يفهمها كل الناسquot; كما أنه يحمل في أماكن متعددة من كتابه على أولئك الذين عقدوا من أبحاث علم اللغة وطبقوا عليها مناهج لا تصلح لها مما كان مثار شكوى وضجر من الدارسين والمتخصصين يقول: quot;إن علماء اللغة الوصفيين يجب أن يدركوا أن التعقيدات غير الضرورية التي يخضعون لها علمهم لا تساعد على انتشار منهجهم أو جعله مرغوبا فيه وكثيرا ما سمعنا شكاوي من دارسي علم اللغة أنهم لا يفهمون أي شيء منه. ولا يمكن نسبة كل هذه(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "777",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشكاوي إلى التقصير في الإعداد أو إلى نقص الاستعدادquot;. ويقول في أحد ملاحق الكتاب الذي يحمل عنوان quot;اقتراحات قليلةquot;, يقول: quot;وهناك اتجاه ظهر لبعض الوقت في علم اللغة الوصفي وهو الميل نحو الإبهام والغموض. وإن النزول بعلم اللغة الوصفي إلى مستوى القضايا والنظريات الرياضية, فيما سمي بالتحليل شبه الرياضي للغة لا يحقق أي منفعة لا لعلم اللغة ولا للرياضة إن موضوع علم اللغة هو اللغة وإذا عجز علم اللغة عن أن يجعل نفسه واضحا ومفيدا في أبحاثه وموضوعاته التي يتناولها من غير الاستعانة بعلم لا توجد بينهما علاقة واضحة فقد فشل في أداء مهمتهquot;. وعلى الرغم من أن المؤلف إيطالي الأصل والمولد فقد كانت لغته الإنجليزية التي كتب بها مؤلفاته واضحة معبرة دقيقة كما لاحظ ذلك جورج برناردشو حينما أرسل له الناشر الأمريكي بعض فصول من أحد كتبه. وقد كان رأي برناردشو: quot;بعد أن ألقيت نظرة على هذه الفصول أستطيع أن أحكم بأن الكتاب ممتع سهل القراءة ومع أن المؤلف إيطالي فإن لغته وتعبيراته أدق وأعمق بكثير مما يستطيع أن يفعله معظم الكتاب الإنجليز أنفسهمquot;. وليست هذه هي مؤهلات ماريوباي فحسب فقارئ كتبه يصاحبه دائما إحساس بالدهشة والعجب من كثرة اللغات التي يجيدها ويعرفها مما فتح أمامه طريق الدراسات المقارنة ومكنه من ضرب الأمثلة من شتى اللغات. ولهذا لم يخف برناردشو إعجابه وتقديره لذاكرة المؤلف الفذة وذلك في قوله: quot;إن ذاكرة ماريوباي الاستثنائية وغزارة معلوماته تذكرني بإسحاق نيوتنquot;. وقد مكنت هذه الموهبة المؤلف من أن يطرق باب quot;علم اللغة الجغرافيquot; بشجاعة وثقة وأن يؤلف عدة كتب تتناول لغات العالم بالدرس والعرض والفحص والمقارنة ومن أشهر هذه الكتب:(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "778",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- The worlds Chief Languages. 2- The Story of Language. 3- Taking Your Way Around the World. 4- The Story of English. 5- The Families of Words. 6- Language for Everybody. والكتاب الذي اخترته للترجمة يحمل اسم quot;Invitation to Linguisticsquot; وقد اخترت له عنوانا عربيا هو quot;أسس علم اللغةquot; أخذا من وصف المؤلف لهذا الكتاب بأنه quot;A basic intioduction to the Science og Languagequot;. وقد تناول المؤلف في هذا الكتاب مباحث علم اللغة تحت فروع ثلاثة هي: الوصفي والتاريخي والجغرافي وأعطى الفرع الأخير مزيدا من العناية نظرا لجدته وحداثته وحتى يحتل مكانته اللائقة مع أخويه الكبيرين, ولم يعتبر المؤلف من بين فروع علم اللغة ما يعرف باسم علم اللغة المقارن بل وزع مباحثه إما في القسم التمهيدي بالكتاب أو في الأقسام الخاصة بعلم اللغة التاريخي. والمؤلف ليس غريبا على القارئ العربي فقد ترجم له الدكتور صلاح العربي كتابه quot;لغات البشرquot; وعرف به في إنجاز على أنه واحد من أعظم الحجج المعاصرة في اللغة ونوه بالمناصب التي شغلها وكان من أهمها اشتغاله مدرسا لمادة فقه اللغة في جامعة كولومبيا quot;كان الأولى أن يقول أستاذا لفقه اللغات الرومانسية بجامعة كولومبياquot;.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "779",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإلى جانب مؤلفات ماريوباي الغزيرة في علم اللغة فقد أسهم في تأصيل مصطلحات هذا العلم وتجلية غامضها عن طريق عملين شهيرين أحدهما بالاشتراك والآخر بالانفراد. أما الأول فهو: Dictionary of Linguistics وأما الثاني فهو: Glossary of Linguistic Terminology وقد حاولت في هذه الترجمة أن ألتزم -ما وسعني الجهد- الدقة وألا أتدخل في عبارة المؤلف أو أمثلته بالحذف أو التغيير وإن كنت قد أعطيت نفسي بعض الحرية في حواشي الكتاب فتصرفت في بعضها تصرفا قليلا. كما تصرفت -بالحذف فقط- في ملاحق الكتاب فأبقيت بعضا وتركت بعضا, فقد اكتفيت منها بثلاثة ملاحق وتركت ما عداها لأسباب تخص كلا منها. فمما تركته لأنه لا يهم القارئ العربي جدول فونيمي صوتي لست لغات عظمى هي الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والإيطالية والروسية ومما تركته لأنه أصبح متخلفا إحصاءاته بعدد المتكلمين بكل لغة من اللغات الرئيسية الموجودة في العالم فقد أقام إحصاءاته على تقديرات الأمم المتحدة عام 1960 وقد تغيرت التقديرات الآن بشكل ملحوظ.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "780",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد زودت الكتاب بقوائم المصطلحات التي وردت في خلال معالجة المادة اللغوية فذكرت المصطلح الإنجليزي quot;أو الأجنبيquot; ومقابله العربى وذكرت أمام كل مصطلح مكان أو أماكن وروده في مباحث الكتاب وبأخرى للهجات واللغات والعائلات اللغوية. والله ولي التوفيق. المترجم أحمد مختار عمر(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "781",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "مقدمة المؤلف",
        "content": "مقدمة المؤلف: إن علم اللغة -الذي هو الدراسة العلمية للغة واللغات- قد أصبح علما رائجا ليس فقط في الكليات والجامعات وإنما كذلك في الدوائر الحكومية بل وحتى بين المتعلمين العاديين. وهناك شعور -قد يكون خاطئا أو مبالغا فيه- بأننا الآن في عالمنا الممتد المتفتح الذهن لم يعد يكفينا الإلمام ببعض اللغات إلماما منفصلا وبخاصة في بعض الحرف والوظائف إن ما هو مطلوب الآن لم يعد أقل من معرفة واسع متناسقة بحركة سير اللغات وفاعليتها وكيفية أدائها لوظائفها وماذا يجب أن يفعل أو لا يفعل لأي لغة لإرساء دعائمها كوسيلة اتصال والذي يمدك بهذه المعلومات هو عالم اللغة الوصفي. كذلك مما يهم المرء أن يعرفه العلاقات بين اللغات المختلفة وكيفية تجمع اللغات في عائلات وفروع وتاريخ تطورها ومرورها بمراحل في الماضي حتى وصلت إلى حالتها الحاضرة وهنا يأتي علم اللغة التاريخي ليشبع هذه الرغبة ويقدم للمرء ما يريد. وهناك -أخيرا- تساؤلات كثيرة حول مراكز لغات العالم اليوم كم لغة تبلغ هذه اللغات أي نوع من البشر يتكلم كل لغة منها أين يتكلم كل(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "782",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منها في أي غرض ثقافي أو عملي يمكن استعمالها سواء من جانب الأفراد أو الجماعات وهنا يبرز دور المتخصص في علم اللغة الجغرافي ذلك الفرع الذي يعد أحدث فروع علم اللغة وأصغرها سنا. ويجب أن يكون واضحا منذ البداية أنه لا واحد من هذه الفروع الثلاثة لعلم اللغة يتناول بالتحديد طريقة تعليم أو تعلم أي لغة على انفراد. فهذه المهمة -منذ أمد بعيد- يقوم بها معلم اللغة الذي يعطي اهتماما للغته المعينة ويتخصص في طرق تدريسها ولكن معلم اللغة -شأنه في ذلك شأن الرجل العادي- يمكنه أن يستفيد من المعلومات اللغوية العامة التي يقدمها له علماء اللغة في الفروع الثلاثة السابق ذكرها ويمكن أن نتصور لهذه الاستفادة واحدا أو أكثر من أشكال ثلاثة هي: أ- وضع لغته المعينة تحت ضوء المبادئ العامة التي تتدخل وتتحكم في حركة اللغة. ب- الكشف عن أطوارها التاريخية حتى يمكنه أن يجيب على الاستفسارات المتنوعة بكيف ومتى ولماذا. جـ- وأخيرا وضع لغته في مكانها بين لغات العالم والكشف عن دورها العملي الذي يمكن أن تقوم به. ومن أجل هذا وذاك لم يعد مستغربا أن يتزايد اهتمام مدرس اللغة المتخصص بأبحاث علم اللغة وأن يلقى هذا العلم اهتماما مطردا من كلياتنا وجامعاتنا بل وحتى من مدارسنا الثانوية كذلك ليس مما يثير الدهشة الآن أن تكون أبحاث علم اللغة ونتائجه موضع اهتمام من عدة مصادر حكومية وغير حكومية وأن يتجه الجميع إلى البحث بمعدلات واسعة بعد أن كادت المسافات تطوى بين أجزاء العالم. وليس هذا فحسب بل إن هناك ميلا من بعض الوكالات والأوساط الحكومية إلى أن تشترط في موظفيها -من الرجال(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "783",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنساء- ليس فقط أن يتقوا بعض اللغات الأجنبية بل أن يلموا كذلك بالمبادئ الأساسية لعلم اللغة وأخيرا ليس مما يثير الدهشة أن يلقى علم اللغة اهتمام المثقفين والمتعلمين من غير المتخصصين في الدرس اللغوي بعد أن لفت نظرهم احتلال اللغة واللغات مكانا بارزا في الأخبار اليومية وترفع أدائها دورا أكبر في عالم الغد حيث تتقدم وسائل الاتصال وتتوثق العلاقات الدولية سواء على مستوى الأعمال الحرة أو الدبلوماسية. وغايتي من هذا العمل المختصر -إلى حد ما- أن أقدم الحقائق الأساسية لعلم اللغة في لغة يمكن أن يفهمها كل الناس وأعني بالحقائق الأساسية تلك الأحكام التي يمكن إثباتها وإقامة الدليل عليها بسهولة والتي تعد محل اتفاق بين جميع اللغويين ولا تتضمن هذه الحقائق إلا ما يعد مقدمة للمبتدئين تفتح أمامهم نافذة لينطلقوا منها إلى مجالات هذا العلم الواسعة أما التفصيلات ونقاط الخلاف الرئيسية فيمكن الإطلاع عليها في بعض المراجع المتقدمة. وهناك معلومات إضافية أكثر ميلا إلى التخصص تحتوي عليها الملاحق التي ذيلت بها الكتاب. وسوف يستفيد بهذه الملاحق هذا النوع من القراء الذي يريد أن يستكشف آفاقا أكثر تعقيدا أو يقف على أنواع معينة من المعلومات ذات الصلة الوثيقة بأبحاث علم اللغة أما القارئ الأكثر طموحا الذي يريد أن يغطي جوانب العلم المختلفة فقد أعددت له قائمة منتقاة من المراجع راعيت فيها أن تمثل الاتجاهات المختلفة وتعكس الآراء المتعارضة. إن الجدل في مجالات العلوم ليس أمرا طبيعيا عاديا فحسب بل هو أمر مرغوب فيه. قد تكون الحقيقة الموضوعية شيئا واحدا ولكن جوانبها المختلفة تسمح بتفسيرات متنوعة تكون محل خلاف وما جاء من وجوه نقد للمدارس والمناهج اللغوية في ملاحق الكتاب لا يمثل إلا رأيا شخصيا ونظرة(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "784",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذاتية للمؤلف. ولكنها نظرة مخلصة مبنية على خبرة طويلة في هذا الميدان ولم أهدف من هذا النقد إلى الهدم بل البناء وأهم من هذا أن أنبه إلى أن هذا النقد لا يصح فهمه على أنه تشكيك في قيمة المبادئ الأساسية لعلم اللغة التي سبق عرضها في صلب الكتاب فهي مبادئ مقبولة ومسلمة لدى الكثرة الكثيرة من علماء اللغة.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "785",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "القسم الأول: قضايا أساسية",
        "content": "القسم الأول: قضايا أساسية علم اللغة وفقه اللغة ... 1- علم اللغة وفقه اللغة: إن موضوع فقه اللغة Philology لا يختص بدراسة اللغات فقط. ولكن يجمع إلى ذلك دراسات تشمل الثقافة والتاريخ والتقاليد والنتاج الأدبي للغات موضوع الدراسة أما علم اللغة Linguistics فيركز على اللغة نفسها ولكن مع إشارات عابرة -أحيانا- إلى قيم ثقافية وتاريخية ويولي علم اللغة معظم اهتمامه للغة المتكلمة وإن كان يوجه كذلك للغة المكتوبة شيئا من الاهتمام. إن علم اللغة هو دراسة اللغة والمعنى الاشتقاقي للغة هو أنها quot;تلك التي تتعلق باللسان الإنسانيquot; وهناك تعريفات أوسع للغة بأنها quot;تلك التي تحمل معنىquot; أو quot;كل شيء له معنى مفيدquot; أو quot;كل شيء ينقل المعنى من عقل إنساني لآخرquot; وفي هذه التعريفات الواسعة لا تقتصر اللغة على صورتها المتكلمة فقط وإنما تحوي إلى جانب ذلك الإشارات والإيماءات وتعبيرات الوجه والرموز من أي نوع مثل إشارات المرور والأسهم وحتى الصور والرسوم وكذلك دقات الطبول الخاصة في أدغال إفريقية وإطلاق الدخان بطريقة معينة بين الهنود الأمريكيين كل هذه الأشكال للنواقل المعبرة تلقى اهتمام عالم المعنى الذي يهتم بكل رمز له معنى مفيد بغض النظر عن أصله وطبيعته ودلالته ولكن اللغوي لا يلقي بالا إليها إلا بدرجة محدودة. وإن علم اللغة الحديث ليقسم الآن إلى قسمين رئيسيين هما: علم اللغة(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "786",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوصفي descriptive linguistics وعلم اللغة التاريخي historical linguistics. فعلم اللغة الوصفي -كما يدل الاسم- يصف اللغة ويفحص ظواهرها ومظاهرها quot;على سبيل المثال الأصوات أو التركيب الخاص بلغة معينة في فترة تاريخية معينةquot;. أما علم اللغة التاريخي فيتتبع تطور اللغة وتغيرها على مر الزمن quot;على سبيل المثال تطور اللغة اللاتينية إلى اللغات الرومانسية أو الأنجلوسكسونية إلى الإنجليزية الحديثةquot; وهناك مصطلح يستعمل مرادفا لعلم اللغة التاريخي وهو diachronic linguistics quot;مكون من dia بمعنى quot;عبرquot; وchronic بمعنى quot;زمنquot;quot; ومصطلح آخر يرادف علم اللغة الوصفي وهو Synchronic linguistics quot;مكون من Syn بمعنى quot;فيquot; وchronic بمعنى quot;زمنquot;quot; ويعني دراسة اللغة كما تبدو في نقطة معينة من الزمن. ويوجد كذلك ما يعرف بعلم اللغة المقارن Comparative linguistics ويتعلق بمقارنة التركيبات الخاصة بلغتين أو أكثر quot;على سبيل المثال الإنجليزية والألمانية والهولندية والسويديةquot; غالبا بهدف التوصل إلى أصولها المشتركة وهذا يعني أن علم اللغة المقارن -من هذه الزاوية- أقرب إلى علم اللغة التاريخي. ولكن من الممكن كذلك أن يقارن المرء بين لغتين حديثتين من غير إشارة إلى تطوراتهما أو أصولهما التاريخية وذلك بقصد الوصول إلى مواطن الشبه والاختلاف بينهما في صورتهما الحاضرة. وهناك اصطلاح يكثر استعماله مرادفا لعلم اللغة الوصفي وهو علم اللغة التركيبي Structural linguistics الذي هدفه الرئيسي وصف تركيب اللغة وقد يستعمل هذا الاصطلاح في معنى أضيق ليشير إلى أعمال مدرسة لغوية معينة من مدارس علم اللغة الوصفي تؤمن بأن أي تغير في اللغة لا يحدث خبط عشواء أو بصورة فردية ولكن يؤثر في نظام اللغة وإطارها العام مع وجود خيط معين يربط التغيرات بعضها ببعض. وهناك كذلك ما يعرف بعلم اللغة الجغرافي Geolinguistics الذي(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "787",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعتبر حديث الوجود إلى حد ما وهو الآن يشق طريقه إلى الإمام نتيجة لاتساع دائرته العملية إن وظيفته أن يصف بطريقة علمية وموضوعية توزيع اللغات في مناطق العالم المختلفة ليوضح أهميتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاستراتيجية والثقافية وأن يدرس طرق تفاعل اللغات بعضها مع بعض وكيفية تأثير العامل اللغوي على تطور الثقافة والفكر الوطنيين وكمثال واحد ربما يكفي أن نشير إلى توزيع اللغات السلافية وغير السلافية في جمهوريات الاتحاد السوفيتي وأهميتها النسبية ودور اللغة الروسية باعتبارها اللغة المتسلطة أو اللغة المشتركة. وإن علم اللغة الجغرافي ليتناول إلى جانب النتاج الحديث حاصل العوامل والأحداث التاريخية ومن أجل هذا فهو وثيق الصلة بعلم اللغة التاريخي ومظاهر تطبيقه الحديثة تبدو -إلى حد كبير- وصفية جغرافية اجتماعية. إن أي لغة تملك عددا معينا من المتكلمين قل أو كثر, تتوزع في مناطق مختلفة من العالم ضاقت أو اتسعت إنها تستعمل في مجال الإنتاج وتوسيق البضائع وخلق القيم الثقافية وهي تحمل -إلى جانب ذلك- نفوذا سياسيا وعسكريا في مناطق معينة هذه العوامل تبرز القيمة العملية للغة وتجعل منها موضوعا واسعا للدراسة وهناك مجالات أخرى ثانوية لهذا الفرع مثل دراسة استعمال اللغة في الطقوس أو لأغراض دينية أخرى ودراسة حالات فرضها على البلاد المستعمرة أو التي كانت مستعمرة وإمكان تغلبها على اللغات الأصلية أو إحلالها محلها في مناطق متاخمة. حقا إن كل هذه العوامل متغير ومؤقت ولا يوصف بالدوام ولكن اللغة نفسها ظاهرة متغيرة ومؤقتة وخاضعة لقوانين التطور من الممكن إذن أن يوصف علم اللغة الجغرافي بأنه التطبيق العملي الحديث لعلم اللغة تماما كما تعتبر الهندسة تطبيقا عمليا لقوانين علم الطبيعة وكما يعتبر الطب والجراحة تطبيقا عمليا لعلم وظائف الأعضاء وعلم التشريح. وبينما نجد علمي اللغة التاريخي والوصفي لا يظفران بغير اهتمام اللغوي المتخصص يظفر علم اللغة الجغرافي باهتمام أي إنسان تتاح له أي فرصة للذهاب إلى خارج بلده أو لإقامة اتصالات أجنبية أو تشغله الحالة الدولية بوجه عام.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "788",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- اللغة, الكتابة, الإيماءات, الإشارات, الرموز: إذا نحن قبلنا التعريف الاشتقاقي الضيق للغة بأنها quot;تلك التي تتعلق باللسان الإنسانيquot; إننا يجب أن نظل دائما على ذكر بتعريفنا إن جهاز النطق الإنساني quot;اللسان يعتبر فقط أهم عضو من أعضائهquot; قادر على إنتاج أصوات وأنواع من الضجيج تبعد عن اللغة بقدر ما تبعد عنها أصوات آلة متحركة ليكون الصوت لغويا -بالمعنى العام- فإن الأصوات الصادرة عن الجهاز النطقي يجب أن تكون ذات معنى وتنقل رسالة محددة معينة من عقل إنسان إلى آخر. وربما ذهب المرء بشروطه أبعد من هذا وقال إنه لا بد في مثل هذه الأصوات أن تكون من النوع الذي يمكن كذلك أن يغطي المواقف غير الفورية إن نباح كلب ربما حذرك من خطر محدق عاجل ولكن حينما أستعمل الكلام في إصدار تحذير من خطر يترقبك خلف تل أو ينتظرك في الغد فإني أستعمل اللغة الإنسانية في مجالها الواسع العريض وأميزها عن مجرد الضجيج الذي يصدر عن حيوان كرد فعل لمثير مباشر. لا أحد يعرف متي أو أين أو على أي صورة ابتدأ الكلام الإنساني على الرغم من وجود افتراضات كثيرة في الموضوع1 إننا نعرف جيدا أنه لا يوجد  1 بعض هذه الافتراضات مشوبة بالخيال إن لم يكن محض خيال فما يسمى بنظرية bow-wow مثلا يفترض أن اللغة نشأت أولا محاكاة لأصوات سمعت في الطبيعة (نباح كلب حوكي كـ bow-wow وسقوط شجر حوكي كـ Crashquot;. أما نظرية pooh-pooh فتزعم أن اللغة ترجع إلى صرخات دهشة أو صيحات انفعال أو غيرهما مما يعبر عن التأثير المفاجئ من ألم أو خوف (1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "789",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على سطح الأرض أي جماعة إنسانية -مهما قل حظها من الحضارة والمدنية- بدون لغة تتفاهم وتتبادل الأفكار بها. إن الكلام يمكن أن يتم بينما يباشر الإنسان عملا آخر يدويا ويمكن أن يحدث في الظلام ولست في حاجة إلى ضوء لتباشر عملية الحديث مع شخص آخر ولعل هذا هو السبب الذي حدا بأجدادنا القدماء أن يفضلوا الحديث على غيره من طرق التفاهم مثل الإيماءات التي ربما كانت أسبق وجودا من الكلام ومثل التعبير بالصور الذي ربما كان متأخرا في الوجود وأدى إلى اختراع الكتابة. وحتى عصر قريب جدا كانت اللغة المكتوبة تتمتع بميزتين لا توجدان في اللغة المتكلمة. إنها كانت باقية بينما كانت المنطوقة زائلة وكان من الممكن نقلها عبر مسافات بعيدة على عكس المنطوقة أما الآن فإن التسجيلات والأشرطة وغيرها من الأشكال quot;الأحاديث المحفوظةquot; تحقق للغة المنطوقة ميزة الاستمرار والانتقال إلى آماد بعيدة حتى إن من العلماء من يتساءل الآن ما إذا كان الوقت لم يحن بعد لأن تختفي لغة الكتابة وتحل محلها لغة الحديث ولكن ليس هناك حتى الآن أي علامة على احتمال حدوث ذلك قريبا وإن معرفة القراءة والكتابة لتنتشر الآن بين أبناء الدول المختلفة في نفس الوقت الذي تتضاعف فيه استعمالات اللغة المكتوبة.   أو فرح. وإذا كان هذا يسرى على كلمة مثل Ouch فإنه لا يبين لماذا يفضل المتكلمون بلغات أخرى كلمات مثل ay أو au حينما يهاجمهم الألم فجأة أما نظرية Yo-he-ho فتدعي أن اللغة بدأت كسلسلة من التقيضات العضلية أو الأزيز الداخلي نتيجة إجهاد عضلي quot;مثل كلمة ey ukhnem المستعملة بين مراكبية الـVolga أما نظرية Singsong فتدعي أن الكلام نشأ أولا تمثيلا لتعبيرات سارة بدائية غير لغوية كما يحدث من طفل صغير حينما ينطق ببعض ألحان ألفها بنفسه وهناك نظريات أخرى كثيرة غير ذلك. quot;ولمزيد من التفصيلات ينصح بالرجوع إلى فصل quot;نشأة اللغة وطبيعتهاquot; في كتاب quot;لغات البشرquot; للمؤلف ص17 وما بعدهاquot; quot;المترجمquot;.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "790",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن الحقيقة الباقية حتى الآن أن لغة الحديث هي أهم وسائل الاتصال الإنساني وأوسعها انتشارا ومتوسط ما ينتجه الإنسان من حديث أكبر بكثير مما ينتجه من كلام مكتوب وإيماءات وإشارات ولهذا فإنه من السائغ للغوي Linguist -على عكس دارس فقه اللغة philologist- أن يهتم أولا باللغة المنطوقة ثم ثانيا باللغة المكتوبة quot;باعتبارها -إلى حد كبير أو صغير- تمثيلا صادقا للغة المنطوقةquot; وأخيرا -بدرجة ضئيلة إن وجد اهتمام ألبتة- بنظم الاتصال الأخرى.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "791",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "خصائص اللغة المتكلمة",
        "content": "3- خصائص اللغة المتكلمة: إن اللغة المتكلمة لتمتد إلى كل مجالات الحياة البشرية بدون استثناء أو تمييز. كل الناس تتفاهم أساسا عن طريق الأصوات الكلامية وهذا يعني أن اللغة جامعة بمعنى أنها توجه وتصاحب كل نشاط إنساني يشترك فيه اثنان أو أكثر. واللغة -لكونها نظاما من النوافل ذات المعنى وتستلزم اثنين فأكثر quot;حتى عندما تتكلم إلى نفسك فأنت تجرد من شخصك فردا متكلما وآخر سامعاquot;- تعتمد على الاصطلاح والاتفاق الجماعي السابق بين أعضاء الجماعة اللغوية على المعنى أو المعاني المعينة التي تستدعيها أصوات خاصة وإذا تحدثنا موضوعيا فإن اللغة التي لا تفهمها لا تزال لغة في الواقع ولكن من وجهة النظر الذاتية quot;ولأسباب عمليةquot; لا تعتبر لغة وإنما مجموعة من الأصوات العشوائية فقط, كعملة مشتركة قابلة للتداول بين اثنين على الأقل تصبح لغة بالمعنى الذاتي والنفعي لكلمة لغة. وعلى الرغم من تعدد اللغات وتنوعها فكلها تحمل خصائص مشتركة.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "792",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولاها وأهمها أن كل اللغات تتكون من أصوات تصدرها أعضاء النطق الإنسانية هذه الأصوات -لتصبح ذات معنى- يجب أن توضع في شكل تتابعي محدد معين مكونةquot; كلمات أو مجموعة من الكلمات هذه الكلمات أو مجموعاتها يجب أن تكون محل اتفاق أعضاء المجموعة اللغوية باعتبارها قيما رمزية تستحضر -ولو على وجه التقريب- في ذهنهم أفكارا معينة. وإنه لواضح بدرجة كافية أن القيمة التي يدل عليها الرمز تتم بطريق التحكم والفرض وأنه ليس هناك أي رابطة فطرية بين اللفظ ومدلوله ولو صح الافتراض القائل بوجود علاقة فطرية بينهما لكان حتما أن يتكلم الناس لغة واحدة. ولكن الأمر على غير ذلك فكلمة dog في الإنجليزية يقابلها chien الفرنسية وperro الإسبانية وinu اليابانية اللغة المتكلمة إذن تعتمد على الاصطلاح والاتفاق الجماعي مهما قل عدد أفراد الجماعة اللغوية وهذا يضع اللغة حتما في قائمة الرموز مثل عملة النقد الورقية التي ترمز إلى قيمة شرائية معينة وتعتمد في قيمتها على العرف والاتفاق بين أفراد المجتمع لا على قيمتها الذاتية. عملية الكلام -إذن- تتكون من جانبين عضوي ونفسي وحركة الكلام تبدأ من الرباط النفسي أو العقلي الذي سبق الاتفاق عليه في عقول المتكلمين بين دلالة معينة ومجموعة من الأصوات ترمز إليها ولكن سرعان ما تنتقل إلى العملية العضوية عن طريق إشارات عصبية يرسلها العقل إلى الجهاز النطقي لإنتاج الصوت المطلوب. وفي الحال تبدأ مهمة الجهاز النطقي الذي يصدر أصواتا متتابعة مسموعة تنتقل عن طريق موجات صوتية إلى أذن السامع وأذن السامع بدورها توصل الرمز الصوتي الذي استقبلته إلى العقل الذي يعطي هذه الرموز قيمتها ويترجم الرسالة على ضوء ما اختزن فيه سابقا من علاقة بين الرمز الصوتي(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "793",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومدلوله سواء اتفق الفهم تماما مع ما في ذهن المتكلم أم لا. إن سر العملية الكلامية كلها يكمن في تلك الصلة القائمة في عقول اثنين بين الرمز والمدلول وما عدا ذلك -من العملية الكلامية- عضوي طبيعي ميكانيكي. أما كيف تم في البداية عقد الارتباط بين الرمز ومدلوله -حتى في أبسط صوره حيث تم في عقل إنسان فرد- فإنه لا يزال لغزا من الألغاز على الرغم مما سبق أن رأيناه من محاولات كثيرة, وسر آخر هو كيف امتد -في القديم- هذا الارتباط من عضو في الجماعة اللغوية إلى آخر وكيف أصبح ملكا عاما بين الناس وإن كان يمكننا الآن أن نرصد حركة العملية الكلامية.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "794",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "امتداد آفاق اللغة",
        "content": "امتداد آفاق اللغة ... 4- امتداد آفات اللغة: للغة ارتباط وثيق بعلوم الطبيعة فإن أصوات لغة الكلام تنتج وتستقبل عن طريق أجهزة الجسم الإنساني وتركيب هذه الأجهزة ووظائفها quot;أجهزة مثل الرئتين والقصبة الهوائية والفم واللسان والأنف والأذنين ... إلخquot; جزء من علم وظائف الأعضاء كذلك فإن انتقال الصوت على شكل موجات صوتية عبر الهواء يدخل في اختصاص علم الطبيعة وبخاصة ذلك الفرع المعروف بعلم الصوت. ولكن اللغة -من ناحية أخرى- لها علاقة وثيقة بعلم الإنسان, وعلم الاجتماع باعتبارها نتاج علاقة اجتماعية ووسيلة نقل الثقافة التي تعتبر من وجهة نظر علم الإنسان مجموعة تقاليد الشعب وأوجه استعمالاته للغته. وبالنظر إلى وظيفة اللغة كتعبير عن الفكر يمكن اعتبار اللغة جزءا من علم النفس كذلك تطرق اللغة كل أبواب النشاط الإنساني المشترك من عقيدة وحرب وسياسة وقانون وترفيه. واللغة -إلى جانب ذلك- تعمل كأداة للفكر الراقي فالخطابة والأدب والشعر والفلسفة والعلوم كل أولئك لا بد أن تتناول عن طريق اللغة.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "795",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أجل هذا فإن علم اللغة يعتبر نوعا من الدراسة التي لا يمكن بالضبط أن تعد من علوم الطبيعة أو الاجتماع أو فرعا من فروع العلوم الإنسانية إنه يحتل مكانا ملموسا بين هذه الأقسام الثلاثة للمعرفة الإنسانية إن اللغة أداة ذات أهمية بالغة في الحضارة الإنسانية إنها شيء لا غنى عنه وأيضا فاللغة ملك مشاع لكل طبقات المجتمع من أعلاها إلى أدناها ليس كل الناس يكتبون وقليل منهم نسبيا من يهتمون بصناعة الأدب ولكن كل الناس يتكلمون. وهذا كله يجعل علم اللغة quot;الدراسة المقصودة للغةquot; موضوعا ذا أهمية كبيرة وإن كانت عملية استخدام اللغة نفسها تعتبر أساسا عملية غير واعية وتأخذ في طبيعتها صورة الأفعال اللاإرادية أو المنعكسة منذ اللحظة التي يكتسب فيها الإنسان اللغة ويتمكن منها.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "796",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "مستويات التحليل اللغوي",
        "content": "5- مستويات التحليل اللغوي: إن دراسة اللغة -على ما جرى عليه العرف- سواء كان المنهج وصفيا أو تاريخيا وتندرج في أربعة مستويات وإن كانت الحدود بينها غير واضحة تماما كما قد نحب أن يكون. هذه المستويات هي: 1- مستوى الأصوات phonology ويدرس أصوات اللغة ويشمل كلا النوعين المعروفين باسم علم الأصوات العام phonetics وعلم الفونيمات phonemics. وسوف نحدد المراد بهذين المصطلحين فيما بعد. 2- مستوى الصرف Morphology أو مستوى دراسة الصيغ اللغوية وبخاصة تلك التغييرات التي تعتري صيغ الكلمات فتحدث معنى جديدا مثل اللواحق التصريفية inflectional endings quot;على سبيل المثال S التي تضاف إليه Cat فتصيرها جمعاquot; والسوابق prefixes quot;مثل re قبل(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "797",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "tell لتعطيها معنى يخبر مرة ثانيةquot; والتغيرات الداخلية internal changes quot;مثل تغيير حرف العلة في sing إلى sang لإفادة الماضيquot;. 3- مستوى النحو Syntax, الذي يختص بتنظيم الكلمات في جمل أو مجموعات كلامية quot;مثل نظام الجملة: ضرب موسى عيسى التي تفيد عن طريق وضع الكلمات في نظام معين أن موسى هو الضارب وعيسى هو المضروبquot;1. 4- مستوى المفردات Vocabulary. الذي يختص بدراسة الكلمات المنفردة ومعرفة أصولها وتطورها التاريخي ومعناها الحاضر وكيفية استعمالها ويدخل تحت دراسة المفردات فرع يسمى بالاشتقاق Etymology وهو يختص بدراسة تاريخ الكلمات وفرع آخر يسمى الدلالة Semantics ويختص بدراسة معاني الكلمات وهناك فرع يسمى المعجم Lexicography وهو فن عمل المعجمات اللغوية ويستمد وجوده من علم دراسة تاريخ الكلمات وعلم الدلالة يضاف إلى ذلك اهتمامه ببيان كيفية نطق الكلمة ومكان النبر فيها وطريقة هجائها وكيفية استعمالها في لغة العصر الحديث. وإن الحدود بين هذه المستويات الأربعة غير واضحة تماما ومتشابكة فأصوات اللغة مثلا تتأثر كثيرا بالصيغ والعكس كذلك صحيح والصوت والصيغة كلاهما يتأثران -غالبا- بالمعنى كذلك يوجد تبادل مطرد بين الصرف والنحو كما هو الحال بالنسبة لبعض اللغات حين تستعمل واحدا منهما وتستغني عن الآخر2.  1 المثال الذي ضربه المؤلف هو quot;John hit Georgequot; quot;المترجمquot;. 2 في اللاتينية والروسية -على سبيل المثال- تعد النهايات الصرفية على درجة كبيرة من الأهمية ويعد علم النحو قليل الأهمية وفي اللغة الصينية لا وجود لعلم الصرف ويقوم علم النحو وحده بوظيفة إعطاء المعنى للجملة أو العبارة. quot;وسيأتي تمثيل المؤلف بالجملة الصينية: quot;هو ضرب أناquot; حيث لا يوجد اختلاف في شكل الضمير باختلاف موقعه الإعرابيquot;. quot;المترجمquot;.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "798",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولهذا فإن الصرف والنحو كثيرا ما يجمعان تحت اسم واحد هو التركيب القواعدي Grammatical Structure. وإذا نظرنا من زاوية اكتساب اللغة نجد أن أولئك الذين يتعلمون لغتهم الأم يكتسبون النماذج الصوتية وقواعد اللغة الأساسية في وقت مبكر وهم من ثم يستعملونها بصورة مشتركة مع اختلافات بسيطة ترجع إلى الموقع الجغرافي quot;لهجات محليةquot; وطبقة المتكلم الاجتماعية ونوع تعليمه ولكن نفس الشيء لا يمكن أن يقال بالنسبة لمفردات اللغة التي تعكس اختلافات هائلة بين المتكلمين في مجتمع لغوي واحد إلى جانب ذلك هناك قدر أساسي مشترك من المفردات يستعمله أبناء اللغة الواحدة بوجه عام. وإن التعليم الطبيعي لعملية اللغة يأتي عن طريق التكرار والمحاكاة وخصوصا فيما يمس الأصوات وصور التنغيم وقواعد اللغة الأساسية وإن دراسة اللغة عن طريق قواعد النحو قد وصفت -ببراعة- بأنها حيلة لاستنفاذ الوقت حيث تستغل قدرة الشخص العقلية على التعميم والتجريد بدلا من اللجوء إلى التكرار والتقليد اللانهائيين كما هو الحال حيث يكتسب الشخص لغته الأم في مرحلة الطفولة.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "799",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- علم الأصوات, علم الأصوات العام, علم الفونيمات: إن عدد الأصوات التي يمكن لجهاز النطق الإنساني أن ينتجها لم يمكن حصرها أو تقديرها على وجه الدقة حتى الآن وهذا يرجع إلى أن أقل انحراف في المخرج point of articulation يمكن أن يعطي نتائج مختلفة تدركها الأجهزة الحساسة مثل السبكتروجراف أو مسجل تردد الموجات الصوتية إن لم تدركها الأذن وأيضا فإن كثيرا من الأصوات الإنسانية التي لا تعد أصواتا كلامية في بعض اللغات تعد -بكل تأكيد- أصواتا كلامية في بعضها الآخر.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "800",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى سبيل المثال فإن الصوت الذي نحدثه حينما نريد إطفاء عود الكبريت أو صوت التقبيل أو صوت استدعاء فرس أو نحوها, كل أولئك يشكل جزءا من معدات الأصوات الكلامية في لغات مثل اليابانية أو الهوتنتوتية Hottentot quot;في جنوب إفريقيةquot; وقد درج اللغويون على تقسيم أصوات الكلام -في شيء من التحكم- إلى أصوات علة Vowels وأشباه العلة Semivowels وسواكن1 Consonants في أقسام وأوصاف أخرى مثل: انفجاري plosive واحتكاكي Fricative وجانبي Lateral وأنفي Nasal ومجهور Voiced ومهموس Unvoiced ... إلخ quot;انظر المبحث رقم 18 علم الأصواتquot;. وقد سبق تعريفنا لعلم الأصوات phonology بأنه دراسة أصوات اللغة ولكن بعض اللغويين يطلقونه ويريدون به دراسة التغيرات والتحولات التي تحدث في أصوات اللغة نتيجة تطورها quot;ولكن هذه الدراسة للتغيرات التاريخية في الأصوات يمكن أن يطلق عليها كذلك اسم علم الأصوات التاريخي historical phonetics أو diachronic phonetics وهناك فريق ثالث يعتبر المصطلحين: phonology وphonetics مترادفين. وإذا نحن قبلنا تعريف الفونولوجي phonology على أنه الدراسة التاريخية لأصوات اللغة فلأن علم الأصوات العام phonetics ينبغي أن يعرف على أنه العلم الذي يدرس ويحلل ويصنف الأصوات الكلامية من غير إشارة إلى تطورها التاريخي وإنما فقط بالإشارة إلى كيفية إنتاجها وانتقالها واستقبالها وعلم  1 من آثار فوضى المصطلحات عدم اتفاق اللغويين العرب حتى الآن على مصطلحين محددين يقابلان المصطلحين consonant وقد استعملوا في مقابل الأول الكلمات quot;ولا أقول المصطلحات حيث لا اصطلاحquot; علة, لين, صائت, طليق كما استعملوا في مقابل الثاني الكلمات: صحيح, ساكن, صامت, حبيس. راجع: الوجيز في فقه اللغة لمحمد الأفطاكي ط سنة 1969 ص146. quot;المترجمquot;.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "801",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصوات العام بهذا المعنى الأخير فرع من فروع علم اللغة الوصفي وله أقسام عدة quot;مثل علم الأصوات النطقي articulatory phonetics والفزيائي أو الأكوستيكي أو السمعي1 acoustic phonctics والتجريبي experimental phonctics وما بعد الإنتاجي2 genemmic phonetics والإنتاجي3 genetic phonctics والوظائفي physiological phonetics وإن كان هناك نوعان فقط منها يمكن معالجتها هنا. وإننا في مجال الإصلاح نختار هنا موقفا وسطا بين موقفين يقيد أحدهما الـphonology بالدراسة التاريخية للتغيرات الصوتية والـ phonetics بوصف الأصوات عند نقطة معينة من الزمن أما الآخر فيستعمل المصطلحين مترادفين مع إتباعهما بكلمة التاريخي أو الوصفي على حسب الحالة. وإن الوحدة الأساسية أو المادة الخام لعلم الأصوات العام phonetics هي الصوت المفرد phone الذي يعرف بأنه أي صوت لغوي مفرد بسيط يمكن تسجيله بالآلات الحساسة في المعمل وعلم الأصوات النطقي يقوم أساسا على تحديد مخارج الأصوات وبيان الصفات الصوتية التي تشكل الصوت. إنه يعطينا وصفا موضوعيا لهذه الأصوات وكيفية إنتاجها ويصنفها تصنيفا ضيقا أو واسعا quot;على سبيل المثال كيف ينتج الصوت p في Pit الإنجليزية وكيف يختلف ذلك الصوت عن F في fitquot;, وهذا التصنيف قد تكلفت به الأبجدية الصوتية الدولية lnternational phonetic Alphabet التي تشتمل -من الوجهة النظرية  1 المصطلحان الأولان اختيار الدكتور بشر في كتابه: علم اللغة العام, القسم الثاني: الأصوات ص19 والثالث اختيار الدكتور السعران في كتابه: علم اللغة ص381 وقد شرحه بقوله: ما يتعلق بالصوت من حيث انتقال موجاته في الهواء إلى أذن السامع وأثره السمعي. وانظر ماريوباي في كتابه: Glossary of Linguistic Terminology ص4 5 حيث أتى بتفسيرين لهذا المصطلح quot;المترجمquot;. 2 أي دراسة أصوات الكلام بعد إنتاجها راجع ماريوباي المرجع السابق ص102 quot;المترجمquot;. 3 أي دراسة إنتاج أصوات الكلام. المرجع السابق ص103. quot;المترجمquot;.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "802",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على الأقل- على التنوعات الأساسية الممكنة لأصوات الكلام وتصنفها على حسب المخارج الصوتية المستعملة مع كل منها والأوضاع التي تتعرض لها هذه المخارج. ولكن هناك طريقا آخر لتصنيف الأصوات الخاصة بلغة ما علاوة على التصنيف الموضوعي الميكانيكي للأصوات الكلامية لكل اللغات وإن علم الأصوات الأكوستيكي يعالج أصوات الكلام كما تسقبلها أذن السامع أما علم الفونيمات فهو علم حديث بالنسبة لعلم الأصوات العام ووظيفته وصف أصوات لغة معنية وتصنيفها على أساس من إحساس المتكلمين باللغة واعتبارهم عددا من الأصوات صوتا واحدا أو أصواتا متعددة منفصلة quot;على سبيل المثال ماذا يجعل الرجل الإنجليزي يقبل p في pit وSpit وsip كصوت واحد على الرغم من اختلافها في السمع وماذا يجعله يرفض تطابق الصوتين p في pit وf في fit?quot;, هنا يتدخل عامل المعنى ودعنا الآن نفحص هذه الأمثلة المتقابلة في شيء من الدقة: موضوعيا ومن وجهة نظر علم الأصوات النطقي الأصوات الثلاثة المسماة p في pit وspit وsip quot;الأخير كما ينطق عادة في أمريكا مع قفل نهائي للشفتين في عبارة مثل Take a sipquot; تعتبر أصوتا ثلاثة متميزة منفصلة يسمى كل منها فونا phone quot;على الرغم من أنها متقاربة جداquot; ولكن من الصعب أن تقنع الرجل الأمريكي العادي بذلك لسبب واحد هو أنها جميعا تمثل على الورق بشكل واحد P. ولكن ما هو أهم من ذلك أن تلك الأصوات الثلاثة لا تقع أبدا بعضها في مكان البعض الآخر وفوق كل هذا إن أيا من هذه الأصوات الثلاثة لا يعار لموضع يؤدي فيه إلى معنى خاطئ الصوت القوي نطقا p في pit الذي تتلوه نفخة هوائية مسموعة لا يقع إلا في أول كلمة أو مع مجموعة نفسية والصوت الرقيق غير المتلو بدفعة هوائية في Spit يقع باستمرار بعد s سواء كانت الـ S في أول الكلمة quot;وهو الغالبquot; أو في موقع آخر أما الصوت المكتوم في sip الذي لا تنفتح الشفتان من أجله والذي لا يحدث معه(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "803",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مطلقا أن تنفتح الشفتان فيقع عادة في آخر الكلمة أو مجموعة الكلمات هذه الأصوات اللغوية الثلاثية -من وجهة نظر اللغة الإنجليزية- يقال إنها ذات توزيع تكاملي complementary distribution إنها تمثل ثلاثة تنوعات موضعية positional variants لما يعد في عرف المتكلم الإنجليزي ووعيه شيئا واحد إن الرجل الإنجليزي على الرغم من نطقه لها باستمرار لا يفطن للفرق بينها ولكن -وهذا دليل قاطع- إذا حدث لأمر ما أن استعمل متكلم أحد الأصوات مكان الآخر quot;كما إذا كان المتكلم مريضا ونطق pit بقوة أقل من المعدل وكان في الحقيقة ناطقا لـ P الموجودة في spit أو كان قوي الانفعال ونطق spit مستعملا الـp القوية الموجودة في pit quot; لا سوء فهم ينجم عن ذلك بخلاف ما إذا أحل صوت k مثلا محل وحد من هذه الأصوات الثلاثة. معنى هذا أنه يوجد -في فهم الأمريكي المتكلم بالإنجليزية- p واحدة أو كما يقال اصطلاحا quot;فونيمquot; واحد هو P بثلاثة أصواتا منفصلة أو كما يقال في الاصطلاح ثلاثة quot;فوناتquot; ذات مواقع متنوعة. quot;الفونيمquot; إذن يمكن أن يعرف على أنه مجموعة أو تنوع أو ضرب يضم أصواتا وثيقة الصلة quot;فوناتquot; ينظر إليها المتكلمون على أنها تمثل وحدة واحدة بغض النظر عن تنوعاتها الموضعية. ولكن الصورة قد تتغير تماما إذا نحن حاولنا أن نستعمل p الموجودة في Pit وفي spit بالتبادل في لغات أخرى مثل الصينية والهندية هناك من الممكن أن يقع كل من الصوتين quot;الفونينquot; في موقع الآخر أو محيطه وقد يتغير معنى الكلمة إذا وضع أحدهما موضع الآخر وبناء على هذا يمكن أن يقال إن p في spit وpit يمثلان quot;بالإضافة إلى الصوت المكتوم في sipquot; فونيما واحدا في اللغة الإنجليزية وفونيمين في اللغة الصينية1. ومن وجهة نظر اللغة الإنجليزية الصوتان  1 في الصينية Pu quot;المشتملة على الـ p في Pitquot; معناها quot;متجرquot; ولكن pu quot;المشتملة على p في spit معناها quot;جزءquot;.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "804",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;أو الثلاثةquot; الداخلان تحت p يطلق عليها allophones quot;ومعناها الحر في أصوات أخرى ومعناها الدقيق أصوات تقع في مواقع أخرى أو محيطات أخرىquot; أي أصوات ترتبط بالفونيم الأساسي الواحد. ولنعكس الصورة دعنا نمثل بالكمتين leave وlive اللتين تشتملان على صوتي علة متماثلين ومع ذلك يعدان في الإنجليزية فونيمين مختلفين إن سائر حروف الكلمتين متماثلة واختلاف حرفي العلة في كلتا الكلمتين هو السبب في هذا الفرق الجوهري بينهما في المعنى ولكن المتكلم بالإسبانية من ناحية أخرى قد يستعمل كلا الصوتين بالتبادل في كلمة مثل vivo quot;أعيشquot; دون أن يتغير المعنى الصوت الأول من الممكن أن يقع في الإسبانية حين تلقى الكلمة بمهل وضغط على الحروف والثاني حين تلقى الكلمة بسرعة وعدم اكتراث. وعليه فإن هذين الصورتين quot;أو الفونينquot; المختلفين موضوعيا يشكلان فونيمين مختلفين في الإنجليزية في حين أنهما في الإسبانية تنوعان quot;ليسا من التنوعات الموضعية وإنما التنوعات الحرة1 free variantsquot;. موضوع علم الأصوات إذن هو أصوات اللغة المدركة quot;الفوناتquot; التي هي حقائق عامة ويمكن قياسها بدقة بالآلات الميكانيكية. وموضوع علم الفونيمات هو الأصوات أو المجموعات الصوتية المتقاربة التي يدرك علاقتها شعور الجماعة التي تتكلم لغة معينة والاختيار الموضوعي للفونيمات هو quot;المغايرةquot; أو الاختلاف في المعنى الذي يظهر أو لا يظهر عندما يحل صوت محل آخر مع بقاء سائر حروف الكلمة كما هي استعمل الصوت p الموجود في pit في الكلمة Spit ستجد المعنى هو هو ولكن استعمل k لتصير الكلمة Kit تجد المعنى قد تغير ولهذا فالتنوعان الصوتيان لـp يعدان في اللغة الإنجليزية فونيما واحدا ولكن P وk يعدان فيها فونيمين مختلفين.  1 انظر المبحث رقم 20 في القسم الثاني من هذا الكتاب.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "805",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "الكتابة الصوتية والكتابة الفونيمية",
        "content": "7- الكتابة الصوتية والكتابة الفونيمية: حيث إن المادة اللغوية تظهر غالبا في شكل مكتوب وجد اللغويون أن من الأفضل استعمال طريقتين كتابيتين لتمثيل أصوات اللغة بشكل يخلصهم من العيوب والتناقضات الموجودة في طرق الكتابة الاصطلاحية أحد النظامين الهجائيين صوتي ويستعمل الأبجدية الصوتية الدولية International phonetic alphabet التي توضع رموزها بين قوسين معقوفين هكذا []  وتعتبر -من الناحية النظرية على الأقل- ممثلة لأصوات الكلام الموضوعية إنها يمكن أن تستعمل في كتابة أي لغة من اللغات وإن كانت بعض رموزها -بدون شك- تستعمل في كتابة بعض اللغات دون بعضها الآخر. أما الأبجدية الثانية ففونيمية وهي -في جزئها الأكبر- تستعمل الأبجدية الاصطلاحية الرومانية وأحيانا تستعمل الأبحدية الصوتية الدولية حين يكون ذلك مطلوبا والرموز الفونيمية توضع عادة بين خطين مائلين هكذا \/ \/ وكل لغة تفضل نظامها الكتابي الخاص الذي قد لا يصلح للغة أخرى.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "806",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن الكتابة الفونيمية أكثر اقتصادا للوقت وعدد الرموز ولكنها من ناحية أخرى تختص بلغة واحدة وتقتضي معرفة كاملة بالتركيب الفونيمي لتلك اللغة أما الكتابة الصوتية فأكثر تعقيدا ولكنها أدق وذات تطبيق عالمي.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "807",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8- التركيب القواعدي صرف ونحو: الكلمة قواعد grammar اصطلاح تقليدي يستعمل ليشمل ما يمكن أن يوصف بأنه قوانين المرور أو نظام السلوك للغة ومن الناحية الاشتقاقية ترجع الكلمة grammar إلى أصل يوناني قديم يدل على معنى الكتابة وحيث إن الكتابة عند اللغوي مظهر ثانوي للغة والكلام مظهر أساسي يفضل بعض اللغويين المحدثين استعمال كلمة quot;التركيبquot; structure التي يدل اشتقاقها التاريخي على طريقة بناء الشيء وإقامته. وبينما يعد من المسلمات أن كل اللغات -بدون استثناء- تتكون أساسا من أصوات لغوية وأن هذه الأصوات -في معظم اللغات- تتجمع في شكل كلمات quot;في بعض اللغات من الصعب التفريق بين الكلمة والمجموعة الكلامية أو الجملةquot; فإنه من النادر جدا أن تجد الكلمات منفصلة في الاستعمال اللغوي فمن ناحية تتجمع الكلمات عادة في شكل مجموعات وحنيئذ فطريقة تنظيم هذه الكلمات تصبح مهمة وربما متحكمة في المعنى كله quot;ضرب موسى(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "808",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عيسى وضرب عيسى موسى1 على سبيل المثال يختلف معناهما إلى حد كبير على الرغم من اتحاد الكلمات الثلاث المستعملةquot; ومن ناحية أخرى غالبا ما تتعرض الكلمات نفسها لتغييرات معينة في الصيغة تؤدي إلى تغيير في المعنى quot;أرى الكلب, رأيت الكلبquot; فالتغييرات الحادثة هنا داخل الكلمات نفسها تشكل موضوع علم الصرف morphology الذي يختص بدراسة الصيغ. وتنظيم الكلمات في نسق معين يشكل موضوع علم النحو syntax. وإن الصرف والنحو ليكونان ما يسمى بعلم القواعد grammar أو التركيب structure, أو قوانين المرور التي لا يمكن أن تنتهك تجنبا للوقوع في ورطة تعوق تيار المعاني المتدفق الذي يربط متكلما بآخر وتوفق التفاهم الذي هو الهدف الأساسي أو الوحيد للغة. والموضوع الأساسي أو موضوع الدراسة في علم الصرف هو دور السوابق واللواحق والتغييرات الداخلية التي تؤدي إلى تغيير المعنى الأساسي للكلمة quot;مثل tell وretell وforetell ومثل dog وdogs وdogs ومثل walk وwalked وwalking, ومثل see وsaw وseen ومثل write وwrote وwrittenquot;. وإن علم اللغة الوصفي الحديث ليفضل مصطلح quot;مورفيمquot; morpheme على المصطلحات التقليدية مثل النهايات التصريفية والجذر والأصل ويعرف المورفيم على أنه أصغر وحدة ذات معنى فبينما النحو التقليدي قد يصف dogs أنها تشتمل على أصل هو dog ونهاية تصريفية تفيد الجمع هي s يصف علم اللغة التركيبي الحديث dog وs كليهما على أنهما مورفيمان أو وحدتان ذواتا معنى تحمل إحداهما المعنى الأساسي للكلمة وتحمل الثانية فكرة الجمعية الإضافية وعلى كل حال فالتفرقة بين اللفظين ربما تتم عن طريق تسمية.  1 أمثلة المؤلف هي John hit George وGeorge hit John quot;المترجمquot;(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "809",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول باسم المورفيم الحر free morpheme quot;أي الذي يمكن أن يستعمل بمفردهquot; والثاني quot;squot; باسم المورفيم المتصل bound morpheme quot;أي الذي لا يستعمل منفردا وإنما متصلا بمورفيم آخرquot;. أما علم النحو syntax الذي هو تنظيم الكلمات في شكل مجموعات أو جمل فقد يتسع مدلوله في بعض الأحيان على أيدي النحاة التقليديين ليشمل سمات وخصائص تتعلق بالأسلوب الأدبي وليس لها في الواقع أي اتصال أو لها اتصال بسيط بالنماذج الأساسية للغة المتكلمة وفي لغات معينة quot;الصينية على سبيل المثالquot; يحتل علم النحو مكانا هاما نظرا لعدم وجود علم الصرف وفي لغات أخرى quot;مثل اللاتينيةquot; يلعب النحو دورا ثانويا بسيطا حيث إن المعدات الصرفية المتمثلة في النهايات التصريفية توجه اهتماما إلى معظم المشاكل المتعلقة بالتغيرات التي تؤثر في المعنى وفي معظم اللغات الغربية الحديثة يوجد مزيج من كلام الفرعين وهو مزيج غير محتاج إليه في بعض الأحيان وفي الجملة كلا الفرعين وهو مزيج غير محتاج إليه في بعض الأحيان وفي الجملة الإنجليزية John hit George إنه فقط النظام النحوي الذي يدل السامع على الضارب وعلى المضروب وفي He hit me نجد دليلين اثنين quot;He وليس himquot; على الفاعلية. وفي نفس الوقت quot;mequot; جاءت في الوضع المعتاد المخصص للمفعول ودلت على المفعولية كذلك بصيغتها quot;me وليست Iquot;. وإذا أدخلنا في الاعتبار لغات أخرى وأردنا المقارنة نجد أنه في الصينية ليس من الممكن إلا أن تقول quot;He hit Iquot; بدون تغيير الضمير لاختلاف محله وحينئذ فموقعية الضمير وحدها تتابعا في الجملة مثل هذا quot;Me hit hequot; وحتى quot;Hit he mequot; أو quot;Hit me hequot; وكذلك في حالات تغيير الضمائر إلى أسماء ظاهرة اعتمادا على ما تحتويه الأسماء من نهايات معينة تشير إلى الفاعل والمفعول1.  1 من الممكن التمثيل كذلك باللغة العربية التي يمكن فيها تقديم المفعول على الفعل أو الفاعل سواء كان المفعول ضميرا أو اسما ظاهرا. quot;المترجمquot;.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "810",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9- المفردات علما الدلالة وتاريخ الكلمات: ينكر بعض اللغويين أن تكون اللغة تكتسب في شكل كلمات مفردة أو أن يكون المتكلم على وعي بالكلمات مفردة حين يتكلم إن هؤلاء يفضلون أن يتحدثوا عن العملية اللغوية على أنها تبنى على جمل أو مجموعات كلامية وهناك شك حول صدق هذه النظرية. وعلى أي حال سواء كانت صحيحة أو لا فإن الكلمة المفردة قد قبلها علماء اللغة على أنها موضوع من الموضوعات الرئيسية لعلم اللغة وعلى أنها محل اهتمام ما يعرف بعلم المفرادات vocabulary. وكما يتضح من معاجمنا الضخمة فإن أهم المشاكل المرتبطة بالمفردات هي ما يتصل بالدلالة المفردة لكل كلمة semantics وتاريخ الكلمات وتطورها etymology. وكلا الموضوعين وخصوصا ثانيهما يمثل مكانة هامة لدى عالم اللغة التاريخي لا الوصفي وعلى كل حال فإنه من الممكن تماما دراسة الدلالة بطريقة وصفية محضة تركز على المعنى أو المعاني التي تدل عليها الكلمة اليوم quot;أو عند أي لحظة زمنية معينةquot; من غير إشارة إلى كيفية اكتساب الكلمة لمعناها هذا بمرور الوقت.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "811",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "تصنيف اللغات",
        "content": "10- تصنيف اللغات: حتى الآن ناقشنا موضوعات تمس اللغة بوجه عام وتتعلق باللغات جميعها قديمها وحديثها وهذه المناقشة قد خصصت لموضوعات من علم اللغة العام أو الوصفي أو التركيبي ولكن حينما نأتي لتصنيف اللغات نكتشف أن هناك طريقتين رئيسيتين للتصنيف هما: القرابة اللغوية أو الرجوع إلى الأصل والطريقة التشكيلية أو التصنيف على أساس وسائل بناء الكلمات وتوليدها أما الطريقة الأولى فتعد في معظمها تاريخية وأما الثانية فوصفية وهناك طريقة ثالثة غير علمية تعتمد على المعيار الجغرافي quot;اللغات الأوربية, اللغات الإفريقية لخquot;. وهذه الطريقة ما تزال مستعملة في المجالات التي يصعب فيها تطبيق أحد المنهجين السابقين حينما تكون معلوماتنا quot;أو حينما كانت حتى عهد قريب جداquot; غير كافية. ولهذا فنحن ما نزال نتكلم عن اللغات الأسترالية الوطنية أو غيرها quot;واضعين تحت المنطقة الجغرافية ما قد يمكن تصنيفه إلى أنواع متعددة لو طبقنا أحد المنهجين الأولين والتصنيف الجغرافي -على أي الحالات- ربما يكون جديرا بالاستعمال لأغراض لغوية جغرافية. أما التصنيف على أساس القرابات اللغوية genetic classification فيتطلب ولا شك دراسة تاريخية لربط اللغات بأصل معروف أو تخميني. اللغات الرومانسية مثلا مصطلح يستعمل ليغطي كل اللغات التي ترجع إلى أصل لاتيني. ولكن اللاتينية نفسها تعتبر عضوا في عائلة أكبر تسمى اللغات الهندية الأوربية وإن التقسيمات الواسعة إلى عائلات لغوية كبيرة مثل الهندية الأوربية والحامية السامية والطوراني لتتضمن لغات يبدو رجوعها في القديم إلى أصل واحد فهي لذلك رغم بعد ذلك الأصل وعدم توافر وسائل الإثبات أحيانا تقسيمات واضحة إلى حد كبير أو على الأقل محتملة الصحة. وأما التصنيف التشكيلي typological classification الذي ربما يكون أو لا يكون قد بني على عوامل تاريخية, فيهتم أولا بالتركيب الحديث للغة ولذا فهو في جزئه الأعظم وصفي. أما الأنواع العامة للغات فهي كما يلي: 1- اللغات التصريفية inflectlonal وهي التي تدل على العلاقات النحوية عن طريق السوابق واللواحق والتغييرات الداخلية في بنية الكلمة وإذا استعملنا مصطلحات أكثر تحديدا نقول عن طريق الجمع بين مورفيمات حرة ومتصلة على سبيل المثال: الكلمات الإنجليزية walk وwalk-s وwalk-ing وفي لغات مثل اللاتينية أو الروسية يقل بشكل ملحوظ عدد المورفيمات الحرة حيث إن الأسماء والصفات والأفعال لا يمكن -بوجه عام-(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "812",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- اللغات المركبة polysynthetic quot;أو incorporatingquot; وهي التي تركب أعدادا من المورفيمات المتصلة في شكل عبارة واحدة بحيث تكون الوحدة هي المجموعة الكلامية أو الجملة لا الكلمة ومثال ذلك: العبارة: g-nagla-sl-i-zak-s التي تعني: أنا أبحث عن قرية: فالرمز quot;gquot; معناه quot;أناquot; وquot;naglaquot; تفيد معنى quot;مقيمquot; وquot;slquot; أداة تعطي quot;naglaquot; صفة الأسمية ليصبح معناها معها quot;قريةquot;. أما quot;iquot; فهي سابقة فعلية تدل على أن quot;zakquot; فعل. أما quot;zakquot; فمعناها quot;أبحث عنquot; وquot;squot; تدل على الاستمرار. ولا أحد من هذه الواحدات يمكن أن يعطي معنى محددا لو استعمل بمفرده. وإن اللغات التي ينظر إليها باعتبارها تنتمي إلى عائلة لغوية واحدة لتعيد توزيع نفسها إذا صنفت بالطريقة التشكيلية فداخل اللغات التي تنتمي إلى العائلة(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "813",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهندية الأوربية والتي كانت في أصلها تصريفية إلى حد كبير نجد اللغتين الإنجليزية والأفريكانية تميلان إلى نوع اللغات المفردة نظرا لتوسعهما في إسقاط اللواحق واستعمالها للأصول المجردة -ذات المقطع الواحد غالبا- التي يدل على معناها عادة بنظام الجملة. وإلى جانب ذلك نجد في نفسي العائلة اللغة الهندية التي تقرب من نوع اللغات اللاصقة تاركة نظام النهايات التصريفية الموجود في اللغة السنسكريتية ونجد الفرنسية في بعض صيغها المتكلمة تميل إلى نوع اللغات المركبة. أما توزيع اللغات ودراسة جغرافيتها فموضوع -في عمومه- وصفي حيث يعالج الجانب الجغرافي للغة ولكنه مع ذلك يمكن أن يحوي ملامح تاريخية إذا ما أخذ في الاعتبار مقارنة امتداد اللغة وأهميتها في لحظة معينة من الزمن بها في لحظة متقدمة ولقد كانت أمريكا الشمالية -على سبيل المثال- مغطاة تماما بلغات أمريكية هندية ولغات الإسكيمو خلال القرن الرابع عشر ولكنها الآن مغطاة بالإنجليزية والإسبانية والفرنسية إلى جانب اللغات الأصلية المحصورة بين بعض الأقليات والمجموعات المحلية المنعزلة.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "814",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "11- علم اللغة المقارن إعادة التركيب اللغوي: كان علم اللغة المقارن comparative linguistics بمفهوم القرن التاسع عشر يعني تماما علم اللغة التاريخي. إنه يحوي أساسا منهجا للبحث بواسطته توضح مجموعة من اللغات -عادة في أشكالها المؤكدة القديمة- بعضها بجانب بعض بقصد الوصول إلى الروابط والعلاقات بينها. وبالوصول إلى ذلك يمكن فرض صورة اللغة الأم التي تفرعت منها هذه اللغات والتي لم تصلنا مادتها فعلا. والفضل كل الفضل يرجع إلى هذا المنهج في تقسيم اللغات إلى عائلات إن المقارنة بين صيغ لغات قديمة مثل السنسكريتية واليونانية القديمة واللاتينية والأيرلندية القديمة والسلافية القديمة والقوطية تؤكد بشيء لا يقبل الجدل أن(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "815",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كل هذه اللغات قد انشعبت عن لغة غير مكتوبة امتدت فروعها من شمالي الهند إلى أيسلندة وشملت معظم أوربا وأقساما كبيرة من جنوب غربي آسيا وقد أدى هذا إلى اختيار اسم اللغات الهندية والأوربية لهذه العائلة وقد مكن هذا المنهج المقارن اللغويين -من جهة- من إعادة خلق تلك اللغة الأم على الأقل على سبيل المحاولة كما مكنهم -من جهة أخرى- من أن يقرروا مع شيء من الثقة أن اللغات الحديثة مثل الإنجليزية والألمانية والأسكندنافية والرومانسية والسلافية وكذلك اللتوانية واليونانية والألبانية والأرمينية والفارسية ومعظم اللغات الموجودة الآن في شمال الهند وباكستان كل أولئك ترجع إلى لغة أم واحدة. ومقارنة اللغات -على كل حال- يمكن القيام بها الآن بطريقة وصفية بالنسبة للغات العالم الحديثة بقصد الوصول إلى مواطن الاتفاق والاختلاف في نماذجها الصوتية وتراكيبها النحوية ورصيدها اللغوي من المفردات ولعله من الحق أن يقال إن علم اللغة المقارن في صورته المبسطة يدخل في دراسة كل اللغات الأجنبية وتدريسها ما لم تتجنب هذه المقارنة بطريقة مباشرة عمدية من غير أن يؤخذ في الاعتبار لغة المتكلم نفسه أو يشار إليها ألبتة quot;وحتى هنا فمن المستحيل أن تمنع المتعلم من عقد هذه المقارنة في عقله بين صيغ اللغة التي يتكلمها ويعرفها وما يقابلها في اللغة التي يريد اكتسابها وتعلمهاquot;. وإن منهج البحث التاريخي المقارن ربما امتزج بالمنهج الوصفي حين يأخذ الدارس لغة ما في فترتين زمنيتين معالجا كلا منهما أولا معالجة وصفية quot;وذلك باستخلاص النماذج الصوتية والتراكيب النحوية والرصيد اللغوي لكل مرحلة من مراحل اللغةquot; وأخيرا يقارن الاثنتين ليصل من ذلك إلى التغيرات التي طرأت على الظواهر التي يهتم بدراستها.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "816",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "الكتابة",
        "content": "12- الكتابة: إن الصورة المكتوبة للغة التي كانت ولا تزال وستظل ذات أهمية ضخمة للجنس البشري في نقل المعاني من مكان إلى مكان عبر السنين quot;على الرغم من تضاؤل قيمتها نسبيا أما وسائل القرن العشرين المختلفة في تسجيل أصوات الكلام المنطوقquot; لتعد من وجهة نظر علم اللغة مفيدة ومضمرة في وقت واحد. إنها مفيدة بمقدار ما أمدتنا به من مادة لتلك اللغات التي اختفت من عالم الوجود وهي مضرة لأنها ليست دائما أمينة في إعطاء الصورة المنطوقة كما هي بل ربما كانت خادعة ومضللة وليس هناك مثال في هذا المقام أدل على التعبير عما نعنيه من طريقة الهجاء الحديثة للغة الإنجليزية التي تعطي صورة جزئية وكثيرا ما تكون مضللة لطريقة النطق اليوم. وللكتابة طريقتان رئيسيتان: الطريقة التي تعبر عن الفكرة بصورة أو رمز وتسمى Pictographic-ideographic أو logographic quot;وذلك مثل اللغة الصينيةquot; حيث لا توجد أي رابطة بين الأصوات المنطوقة والرموز المكتوبة لأن تلك الرموز تشير مباشرة إلى الصورة الذهنية1 أما الطريقة الثانية فتعرف بالطريقة الأبجدية المقطعية syllabic-alphabetic حيث تمثل الرموز المكتوبة أصوات اللغة المنطوقة. فكأن تلك الرموز يعد كل منها رمزا لرمز. quot;اللغة المتكلمة نفسها تعد سلسلة من الرموز التحكمية لصورة ذهنية2quot;.  1 في اللغة الصينية الكلمة المنطوقة لتدل على الفرس نعبر عنها كتابيا برمز كان أصلا صورة حقيقية الفرس وهذا يسمى pictogram والكلمة التي تدل على الشرق يعبر عنها كتابيا بواسطة صورة الشمس تشرق فوق شجرة وهذا يسمى ideogram. 2 في نظام الكتاب للغة الأمهرية الحبشية يمثل كل رمز تركيبا مقطعيا يتكون عادة من ساكن  علة quot;مثل با بي, بوquot; وهذا يعرف باسم الكتابة المقطعية syllabic script أما النظام الأبجدي العادي فكل رمز فيه يمثل صوتا متكلما مفردا quot;في الإنجليزية مثل baab وsoosquot;.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "817",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا رسم يبين طريقتي الكتابة الرئيسيتين: والحقيقة القائلة: إن اللغة المتكلمة عرضة للتطور بسرعة في حين أن المكتوبة تميل إلى الجمود والتمسك بالتقاليد تفسد العلاقة الم ثالية بين الرموز الكتابية والأصوات المنطوقة وهذا يعني أننا في دراستنا اللغوية -سواء كانت وصفية أو تاريخية- يجب أن نأخذ الحيطة في قبول اللغة المكتوبة -انخداعا بقيمتها الظاهرية- على أنها أشرف وأرقى من اللغة المنطوقة إن الثقة في النصوص المكتوبة يجب أن تقرر دائما في حذر وليس معنى هذا أنها يجب أن تستبعد أو تطرح جانبا من ميدان دراستنا فهذا غير مقبول وبخاصة في الدراسة التاريخية حيث لا يوجد لدينا من المادة الموثوق بها سوى هذه النصوص المكتوبة رغم نقصها ولكن في مجال علم اللغة الوصفي أو التزامني فإن وجود متكلمين باللغة على قيد الحياة وسهولة تسجيل كلامهم قد قلل من الاعتماد على النصوص المكتوبة. ولكن يجب أن يؤخذ في الاعتبار في الصيغة المكتوبة للغة -وخصوصا إذا كانت اللغة واسعة الانتشار- تقوم بدور هام في تعطيل تيار التغير الذي يلحق لغة الكلام بسرعة إن لغة الكلام إذا تركت وشأنها تكون عرضة لتغيرات طبيعية فطرية تبعدها عن المركز تعبر عن نفسها بسرعة خلال الزمن وتظهر في شكل(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "818",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لهجات عبر الزمان1. وكلا العاملين quot;التطور الفطري والانقسام إلى لهجاتquot; يعوق تحقق الغاية العملية للغات وهي الاتصال وإن الصيغة المكتوبة بفرضها مستوى معينا من الصواب -مهما كان تعسفيا- تعطل حركة هذين العاملين وتعوق فعاليتهما إنها تحرك قوى مركزية جاذبة -ولو صناعية- تعادل القوى المركزية الطاردة الموجودة في اللغة. اللغة المكتوبة إذن تساعد على تحسين وسائل الاتصال -حتى في مجالات التفاهم الشفوي- بين أعضاء الجماعة اللغوية الواحدة quot;إن فائدتها -على الأقل- تتمثل في إضفاء روح اللغة الأدبية المشتركة -التي تتمتع باهتمام الدارسين- على اللغة المتكلمة ليسهل التفاهم بها وإلا فإنه من المشكوك فيه أن يتمكن رجلان فرنسيان أحدهما من الشمال والآخر من الجنوب من أن يتفاهما بسهولة وفي الصين حيث نعد لغتها المكتوبة معقدة تتقطع الصلة بينها وبين لغة الكلام بشكل عاق تفاهم الصينيين من ذوي اللهجات المختلفة بعضهم مع بعض. وإنه من المحتمل -في المستقبل القريب- أن يزيد نفوذ الاتجاه المحافظ المعياري الذي تمثله الصورة المكتوبة للغة والذي أخذ في الظهور منذ عهد قريب عن طريق الوسائل الفعالة المنتشرة للاتصال الشفوي مثل أجهزة الراديو والتليفزيون والأفلام الناطقة ولهذا فإنه في معظم البلاد المتحضرة قد ظهرت للغة الكلام صورة أدبية إلى حد ما أو هي في طريق الظهور.  1 اللغة اللاتينية التي كانت تتكلم أصلا في quot;روماquot; والأماكن المتاخمة لها تغيرت على أرض وطنها وتحولت أخيرا إلى لهجة روما الحديثة الإيطالية. وكذلك بعد انتشارها في معظم أجزاء الجنوب الغربي الأوربي انقسمت إلى الغالية والأيبيرية وغير ذلك من لهجات لاتينية عامية هذه اللهجات تطورت فيما بعد وصارت لغات فرنسية وإسبانية وبرتغالية ... إلخ وهذه بدورها انقسمت إلى لهجات مختلفة وإن إنجليزية القرن السابع عشر بلهجاتها المتعددة لم تتطور فقط إلى لهجات القرن العشرين المختلفة على أرضها وحدها وإنما أفسحت الطريق كذلك لأشكال من الإنجليزية الأمريكية انقسمت بدورها إلى لهجات إقليمية.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "819",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "توزيع اللغات وعلم اللغة الجغرافي",
        "content": "13- توزيع اللغات وعلم اللغة الجغرافي: من أهم الدراسات التطبيقية العلمية لعلم اللغة معرفة اللغات الإنسانية -ولو الرئيسي منها- وتوزيعها على أجزاء الكرة الأرضية والعلم بعدد المتكلمين بكل منها ونوع من يتكلمون بها وفي أي نمط من الحياة يمكن أن تستعمل وكيف -إذا تيسر ذلك- يمكن أن تتراجع لغة أمام لغة أخرى وبخاصة ما كان منها مشهورا وراء هذه المعلومات ذات الطابع العام -التي تجمع بين الدراسة الجغرافية واللغوية- يمكن السؤال الخاص بالتعرف اللغوي language identification وهذا يتطلب معرفة أولية بأشكال اللغات في صورتها المكتوبة وكذلك بمعالمها الصوتية الأساسية في صورتها المتكلمة حتى يمكن تمييز كل منها عن الأخرى بواسطة التعرف المسبق. وإن معلومات تفصيلية -إلى حد ما- من هذا النوع تمثل جزءا من أسلحة المتخصصين اللغويين وخبراتهم. وعلاوة على ذلك فإن الحقائق المؤكدة الخاصة بتوزيع اللغات في العالم والأهمية النسبية للغات الرئيسية منها يجب بل ويمكن أن يجعل معروفا لكل الأفراد المثقفين أو المتعلمين حتى من لم يتخصص منهم في الدراسات اللغوية وهذا القدر من المعلومات الذي يعد ذا أهمية عملية كبيرة لغير المتخصصين أكثر من أهميته للغويين الوصفيين أو التاريخيين يمكن أن ترد أبحاثه -ولو من الناحية الظاهرة على الأقل- إلى كلا النظامين الرئيسيين في الدراسة اللغوية quot;النظام الوصفي والنظام التاريخيquot; علم اللغة الوصفي يهتم أساسا بالحقائق التركيبية المشتركة في مجموع اللغة أو اللغات. وفي إيضاحه للأسس اللغوية العامة ينزل في بعض الأحيان -وبقصد التمثيل- إلى اللغة المفردة. وحينما يصف لغة ما بشيء من التفصيل يعزل هذه اللغة عادة ليتمكن من التركيز على بعض الحقائق الخاصة بها ووضعها جنبا إلى جنب مع الأسس العامة للغة أما الدراسة اللغوية التاريخية فتركز -من الناحية الأخرى- على تطور اللغة أو اللغات عبر السنين والصور العادية للمقارنة التي تلجأ إليها تأخذ(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "820",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شكل دراسة لمرحلتين أو أكثر من مراحل لغة واحدة أو لغتين كانتا في الأصل لغة واحدة ولا توجه اهتماما كبيرا لمقارنة لغات حديثة في صورتها الحالية. وعلم اللغة الجغرافي Geolinguistics يغطي -بشيء من التفصيل- الوضع الحالي للغات العالم عاقدا المقارنة بينها على ضوء العوامل الموضوعية الحديثة مثل عدد المتكلمين والتوزيع الجغرافي واحتمالات الاستفادة منها وأهميتها التجاربة والعلمية والسياسية والاستراتيجية والثقافية في إطار عالمنا الذي نعيش فيه. ومن بين أبحاثه دراسة عوامل مثل: اللغات المحلية area languages ومجالات النفوذ اللغوي واللغات الوطنية indigenous, والاستعمارية colonial أو superimposed مع تتبع نفوذ الأخيرة على الأولى حتى بعد زوال الاستعمار. وكذلك دراسة موضوع اللغات الأولية primary والثانوية secondary في منطقة معينة وما يترتب على ذلك من ثنائية اللغة bilingualism أو تعددها multilingualism. ويعطي اهتماما أيضا لموضوع إحلال لغة محل أخرى substitution وموضوع اللغات الناشئة من الهجرة أو التجنس ومن مباحثه كذلك موضوع انتشار اللغات التي تكونت بطريق الانتخاب المتعمد من مجموعة من اللهجات الإقليمة ثم حلت محلها koines وغير ذلك من اللغات ذات العلاقات المشتركة مع غيرها quot;مثل تلك اللغات التي توضع للتفاهم بين الأقاليم المتجاورة بنحو مبسط وكلمات مختلطة pidgins أو تلك اللغات التي تتولد عن لغة وتتميز ببساطة تركيبها creoles, أو تلك اللغة التي يتعمد تغيرها من ناحية الهجاء أو النطق أو القواعد النحوية بقصد تيسيرها على المتعلمين modified language كذلك يعطي اهتماما للمركز الاجتماعي أو التربوي quot;لغة رسمية official language لغة وطنية national language لغة أدبية literary language لهجة dialect, لهجة شائعة بين أفراد الطبقة الدنيا في المجتمع patois لغة طبقية class language مجموعة من الكلمات أو التعبيرات أو المصطلحات(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "821",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخاصة بمهنة أو جماعة معينة jargon لهجة عامية siangquot;. ويهتم إلى جانب هذا كله بمعامل معرفة القراءة والكتابة literacy coefficient الذي يوضح مجالات اللغة المكتوبة وبالمعاملين الوطني nationalistic coefficient والديني liturgical اللذين يؤثران في حياة لغة ما ومدى فاعليتها. وأخيرا يعطي اهتماما لمشكلة التعايش السلمي بين لغتين quot;أو أكثرquot; في مكان واحد symbiosis أو احتكاكهما وتبادل التأثير والتأثر بينهما quot;لإيضاح بعض هذه المصطلحات ارجع إلى المبحث رقم 37 المعنون: وظيفة علم اللغة الجغرافيquot;.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "822",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "الموقع وعدد المتكلمين وتوزيع اللغات في الوقت الحاضر",
        "content": "14- الموقع وعدد المتكلمين وتوزيع اللغات في الوقت الحاضر: يوجد في العالم الآن نحو ثلاثة آلاف لغة متكلمة بخلاف اللهجات وكل لغة من هذه اللغات لها جمهورها الخاص من المتكلمين الذين يتفاهمون بها ويتخذونها وسيلتهم العادية لاتصالاتهم الشفوية وتعد كل لغة من هذه اللغات صاحبة السيادة في منطقتها الخاصة ولا بد أن تؤخذ بعين الاعتبار. وهناك تفاوت كبير بين هذه اللغات سواء في عدد المتكلمين أو في المساحات التي تسود فيها. فمعظم هذه الآلاف الثلاثة من اللغات يتكلم بها قلة قليلة من الناس يتراوحون ما بين بضع مئات إلى ما دون المليون وتتراوح مناطق اللغات من قرية منعزلة إلى عدة مئات من الأميال المربعة. أما عدد لغات العالم التي تملك جمهورا يبلغ المليون فصاعدا فلا تتجاوز المائة بكثير وحتى من بين هذه المائة التي تحتل مكان الصدارة من الناحية العددية يوجد تفاوت كبير فهناك فقط 13 لغة يتكلم بها أكثر من50 مليون نسمة. وبين اللغات الثلاث عشر وحتى بين المائة تفاوت كبير في المساحات ومناطق التوزيع فبعض هذه اللغات يمثل اللغة الرسمية في مساحات شاسعة من العالم, وبعض آخر منحصر في منطقة جد صغيرة. وبعضها يتكلم في مناطق غير(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "823",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متلاصقة وبعضها الآخر يتركز في منطقة واحدة وبعض اللغات مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية تتمتع بمعاملات عالية في مستوى الإنتاج والتجارة والنتاج العلمي والأدبي وبعض آخر يستعمل بين جماعة من الناس يمكن أن توصف بالتخلف حيث يهبط فيها مستوى الإنتاج ويقل حجم التجارة وينعدم -أو يكاد- إنتاجها العلمي والعقلي -هذه هي الحال مع معظم اللغات الهندية الأمريكية في الولايات المتحدة الأمريكية ومع اللغات الوطنية في أستراليا. بعض هذه اللغات تستخدمها مجموعات بشرية ذات مكانة سياسية وعسكرية ممتازة quot;مثل الإنجليزية والروسيةquot; وبعضها يعاني في تفاهة مركزه السياسي والعسكري quot;مثل لغة هاواييني وبعض لغات نيوزلندةquot;, ولكن بعضا من لغات القسم الثاني تستعمل في مناطق ذات مركز سياسي واستراتيجي هام على الرغم من ضآلة قيمة المتكلمين بها quot;مثل الفيتنامية والسواحيلية في شرقي إفريقيةquot;. وإن الدراسة التفصيلية الموضوعية العلمية لكل هذه العوامل لتشكل المجال الحقيقي لعلم اللغة الجغرافي وعلى ضوء ما هو معروف عن مجالات علم اللغة بفرعيه الرئيسيين الوصفي والتاريخي وميادين بحث كل منهما فإنه من غير المتوقع أن يتمكن أي من هذين الفرعين من معالجة الموضوعات السابقة على وجهها الأكمل أو يدعي لنفسه المقدرة على فعل ذلك.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "824",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "لغات المناطق وأهميتها النسبية",
        "content": "15- لغات المناطق وأهميتها النسبية: بعض اللغات -لأسباب تاريخية سابقة- قد فرضت نفسها كلغات عامة للتفاهم في مناطق تتجاوز منطقتها الأساسية التي تعتبر فيها لغة وطنية وربما أصبحت مكانتها كبيرة في تلك المناطق الجديدة ومثال ذلك الألمانية في وسط أوربا والفرنسية في الشمال الإفريقي والإنجليزية في الهند وتتفاوت درجة أهمية تلك اللغات وفائدتها في أداء وظيفتها تفاوتا كبيرا. وفي القديم كانت اليونانية واللاتينية تستعملان كلغات مناطق على طول حوض البحر المتوسط وغربي أوربا وقد ثبتت اللغة اللاتينية في النهاية دعائمها كلغة متكلمة عامة في مناطق واسعة كان أصحابها يتكلمون في الأصل لغات أخرى. وفي العصور الوسطى كان استعمال اللاتينية لغة العلم والدين يشمل أوربا الغربية كلها أما الآن فإن الإنجليزية تستعمل كلغة بديلة في مناطق واسعة مثل الهند وباكستان اللتين كانتا يوما ما ضمن المستعمرات البريطانية وكذلك اللغة الفرنسية التي تستعمل بطريقة مماثلة في حوالي نصف إفريقية كذلك فإن الروسية هي لغة التفاهم العامة في أقاليم الاتحاد السوفيتي في آسيا التي لا تعد الروسية لغتها الأساسية. هذا الانتشار لبعض اللغات ليغطي -بصورة أو بأخرى- مناطق واسعة لم تكن تتكلمها من قبل يعطي أهمية لما سميناه بلغات المناطق area languages. وفي بعض الحالات من الممكن التكهن -على أساس دراسة العوامل والظواهر الموجودة- أن لغة معينة سوف تتمكن في النهاية من فرض نفسها في منطقة معينة وتحل محل لغات أخرى ما تزال مستعملة حتى الآن في هذه المناطق. وفي حالات أخرى من الممكن التنبؤ -على نفس الأساس- بأن لغة منطقة معينة سوف تتقهقر وفي النهاية تختفي من أجزاء معينة في المنطقة المستعملة فيها الآن وعلى هذا فإن السواحيلية من الممكن أن تحل محل الإنجليزية في شرقي إفريقية وإن الهولاندية آخذة في الاختفاء بالفعل من إندونيسيا. ولكن هذه التقديرات اللغوية للاحتمالات المستقبلة مع تطبيقاتها الواسعة المدى تحتاج إلى دراسة متخصصة ولا شك.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "825",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "16- اللغة الأدبية, اللغة الوطنية, اللهجات, اللغة الدارجة, العامية: كل الدارسين لعلم اللغة دراسة وصفية أو تاريخية يجتهدون ليضعوا حدا فاصلا بين اللغات واللهجات وبين المستويات الاجتماعية والتعليمية المتنوعة للغة الواحدة المعينة ولكنهم نادرا ما يتبعون طريقا واقعيا في الإشارة إلى تلك الظواهر اللغوية أو محاولة تفسيرها في ضوء أهميتها العملية سواء للمجتمع أو للأفراد وهذا راجع -في الأعم الأغلب- إلى سوء تقديرهم لما يشكل اتجاها علميا وانحرافهم في اختيار الحقائق التي يمكن أن تعتبر أحكاما ذات قيمة. إنه ليس حكما ذا قيمة أن تصف لغة ما بأنها تحتل مكانا عمليا عظيما أكثر من غيرها إذا أخذت في الاعتبار العوامل الموضوعية المحققة مثل عدد السكان ومناطقهم السكنية وإنتاجيتهم وليس حكما ذا قيمة كذلك أن تدعي أن لغة ما -في الوقت الحاضر- تفوق غيرها ثقافيا إذا كانت ثمرات الثقافة تتحقق بصورة واضحة في شكل نتاج عقلي وأدبي وعلمي وأخيرا فليس حكما ذا قيمة أن تدعي أن شكلا معينا من أشكال اللغة تسعمله الجماعة كلها يجري على ألسنة الطبقة المثقفة, أن تدعي أنه أفضل من شكل آخر يتصف بالمحلية ويستعمل بين طائفة من الأميين أو أنصاف الأميين. ومن الطبيعي تحت ظروف معينة أن يكون الأبلغ استعمال اللغة الأكبر محلية أو الأقل ثقافة فبعثة تبشيرية إلى أدغال الأمازون نجد من الأفضل لها أن تستعمل لغة هندية قليلة الأهمية لا أن تستعمل لغة يستخدمها مئات الملايين من الأوربيين وضابط البوليس في تعقبه للمجرمين يجد لغتهم الخاصة أنفع له من لغة المحامين والأطباء والأساتذة ولكن هذه حالات استثنائية ويجب أن تعرض كما هي. وإن وجود دعائم التوحد بشكل واسع وقوي بين جماعة ما ليبرز ما يسمى باللغة الوطنية national language وهذه اللغات الوطنية كانت في الأصل ظواهر صناعية تتكون في معظم الأحيان إما من لهجة معينة اختيرت لتقوم بوظيفة عامة وإما من مجموعة من اللهجات طفت على السطح أو حدث توفيق بينها كحل وسط. ويحدث هذا عادة استجابة لحاجة ملحة في التفاهم العام وخصوصا لتيسير التبادل التجاري بين الأقاليم المتعددة إن اللغة(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "826",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوطنية هي الصورة الكلامية التي تحظى بتأييد الحكومة وتدرس -نظريا على الأقل- في مدراس الدولة. وكثيرا -ولكن ليس دائما- ما تتطابق اللغة الوطنية مع اللغة الأدبية literary language التي تؤدي بها معظم الأعمال الكتابية وقد كان هذا هو الحال مع اللغة الفلورنتية التوسكانية Florentine Tuscan في إيطاليا وإن تم ذلك بعد إدخال تعديلات كبيرة والاستفادة من اللهجات الأخرى وغالبا ما يكون للهجة شكل أدبي ونتاج أدبي وربما -من أجل ذلك- وصفت بأنها لغة أدبية هكذا كان الحال مع اللهجة البيكاردية picard في العصور الوسطى بفرنسا ومع لهجة نابولي الحديثة modern Neapolitan ولكن ظهور اللغة الوطنية -على أي حال- يثبط الهمم في استعمال اللهجات للتعبير عن الإحساسات الأدبية. اللهجات إذن تعتبر شكلا محليا للكلام يستعمل في محيط واسع. وإن كان من الممكن أن تصنف اللهجات إلى وحدات كبيرة على أساس من سماتها العامة فإن البحث الدقيق قد أثبت أن مثل هذا التصنيف -على الرغم من فائدته- يعد من صنع الخيال إلى درجة كبيرة. لا يوجد -من الناحية الموضوعية- شيء كهذا في الولايات المتحدة الأمريكية مثلا فلا يوجد ما يمكن أن يسمى لهجة جنوبية أو لهجة غربية وسطى أو لهجة نيو إنجلاند ولكن توجد سلسلة من الخصائص المحلية غير المتناهية مع بعض ملامح مشتركة من ناحية وملامح متباينة -من إقليم إلى إقليم- من ناحية أخرى. وعلى أساس من الحقيقة المطلقة فإن كل مدينة أو بلدة أو قرية لها لهجتها الخاصة. وقد وضع الفرنسيون لهذه الصورة الكلامية المحلية غير المكتوبة اسم patois. ولو ذهبنا بالتحليل أبعد من ذلك لأمكننا أن نقول إن كل شخص على حدة له خصائصه النطقية المختلفة التي تميزه عن غيره حتى ما بين أعضاء أسرته القريبين والتي تسمح لأصدقائه ومعارفه بأن يميزوه في حالة عدم رؤيته عن طريق صوته. هذه الصورة(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "827",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفردية للكلام تسمى العادات الكلامية idiolects. ومن ناحية أخرى فإن الحدود المميزة للصور الكلامية الفردية المتنوعة ربما تمثل بخطوط افتراضية تسمى الخطوط الفاصلة isoglosses وهناك -على سبيل المثال- خط افتراضي واضح محدد يمتد من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي يخترق معظم الأراضي الألمانية وعلى أحد جانبي هذا الخط يقول المتكلمون: dat وعلى الجانب الآخر يقولون: das. وإذا كان هذا الخط الافتراضي لا يتطابق دائما مع الواقع فإنه غالبا ما ينظم الظواهر في شكل حزم أو مجموعات مع اختلافات بسيطة نسبيا وإذا أخذ المرء المتوسط أو المعدل أو مجموعات مع اختلافات بسيطة نسبيا وإذا أخذ المرء المتوسط أو المعدل لهذه الخطوط الفاصلة فإنه يمكنه أن يحدد خطأ مفردا يفصل منطقة لهجة رئيسية عن غيرها. وهذا هو أساس الطريقة العلمية لتصنيف اللهجات الرئيسية في لغة معينة. ومن الناحية العملية لكل لغة مستويات مختلفة على أساس الطبقة الاجتماعية أو التعليمة وناتج هذا يمكن أن يسمى اللغات الطبقية class languages. فحينما يستعمل المتعلمون في مجتمع ما طريقة كلامية خاصة نجد طبقة أنصاف المتعلمين يستعملون طريقة أخرى. وقد أدى هذا إلى ظهور المصطلح الإنجليزي المستخدم في بريطانيا وهو: لغة الجامعيين quot;Uquot;language. ولغة غير الجامعيين quot;non-Uquot;language quot;فكلمات مثل lidy وbob يتجنبها الإنجليزي الجامعي عادةquot; وإلى جانب ذلك فهناك بعض المهن والأعمال التي تستعمل نوعا معينا من المفردات والمصطلحات وهذا يختص باسم jargon. أما الصورة الدارجة للغة colloquial فهي التي تستعمل في مجالات الأحاديث غير الجادة حتى من رجال مثقفين ونادرا ما تستعمل في الأحاديث أو الكتابات الرسمية quot;وذلك مثل: lve got five dollarsquot;. وقد تهبط اللغة الدارجة إلى درجة أكبر فتدخل تحت ما تسميه المعاجم القديمة باللغة المبتذلة vulgarisms quot;مثل I aint seen him أو العامية slang مثل(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "828",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "He packs a gatquot;. التي ربما كانت لها صفة المحلية ولكنها في الغالب تتصف بالعمومية. هذه الطبقات الاجتماعية أو الثقافية للغة هامة جدا من وجهة نظر علم اللغة الجغرافي لأنه تبلور الصورة العامة للتنوعات اللغوية المستعملة على ظهر الكرة الأرضية. وإن الفروق الطبقية في اللغة -التي تحدثنا عنها سابقا- تعد أكثر فعالية في اللغات الثقافية الكبيرة الهامة منها في اللغات الأقل متكلمين وثقافة ومع ذلك ففي بعض الحالات يمكن للنوع الأخير من اللغات أن يمثل ما يعد من الناحية العملية طبقات اجتماعية عن طريق استعمال مجموعة من الناس لبعض الصيغ المنبوذة لدى مجموعة أخرى من المتكلمين بنفس اللغة وفي بعض القبائل الهندية الأمريكية -على سبيل المثال- تتكلم المرأة لغة تختلف إلى حد كبير عن لغة الرجل. وسترد معلومات أوفى عن بعض المصطلحات السابق الإشارة إليها من وجهة نظر علم اللغة التاريخي في المبحث رقم 28 وعنوانه: نقاط اتصال مع علم اللغة الوصفي وعلم اللغة الجغرافي.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "829",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "الصورة اللغوية المتغيرة",
        "content": "17- الصورة اللغوية المتغيرة: إن الاتجاه الطبيعي للغة وبخاصة في صورتها الدارجة أو المتكلمة هو اتجاه يبعدها عن المركز أو ما يمكن أن يسمى اتجاها طرد بمركزيا centrifugal. فاللغة تميل إلى التغير سواء خلال الزمان أو عبر المكان إلى الحد الذي لا توقف تياره العوامل الجاذبة نحو المركز أو التي يمكن أن تسمى بالجذبيمركزية centripetal. هذه الخاصية العالمية للغة هامة لعالم اللغة التاريخي حيث إنها تشكل الأساس في كل تغير لغوي وهي هامة لعالم اللغة الوصفي لأنها تكون الأساس للاختلافات اللهجية أو الطبقية التي يصادفها الباحث(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "830",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في اللغة موضوع دراسته ووصفه وتحليله. وهي هامة لعالم اللغة الجغرافي ليس فقط بسبب أنها تعطيه صورة -أقرب إلى الدقة- للغات العالم وتبين له أهمية بعضها بالنسبة للبعض الآخر ولكن أيضا لأنها تمده بالأسس التي يبنى عليها تنبؤاته فيما يتعلق بمستقبل اللغات في العالم. ومن الحقائق العامة أنه وجدت -في الماضي- لغات معينة كانت يوما ما هامة ومنتشرة, ثم اختفت من الوجود نهائيا وبادت معالمها اللهم إلا من بعض نصوص كتابية وكلمات قليلة افترضتها لغات كانت أكثر حظا وهي تلك التي عاشت وازدهرت وهناك لغات أخرى أظهرت قوة جبارة في التوسع والامتصاص واستمالة أعداد هائلة من المتكلمين الجدد الذين لم يسبق استعمالهم لها. وقد كانت اللغة اللاتينية من ذلك النوع الذي جذب عددا من المتكلمين بلغات مثل الإترورية Etruscan والأسكانية Oscan والأمبرية Umbrian والأيبيرية Iberian والغالية Gaulish وألسنة أخرى كثيرة ضاعت معالمها وقد عاشت اللاتينية ونجحت وظلت تنبض فيها الحياة حتى عصرنا الحاضر في شكل اللغات الرومانسية التي هي في الواقع سليلة اللاتينية وهي هي مع بعض خلافات حدثت بمرور الزمن. ولو انتقلنا إلى لغات حديثة زمنيا لشاهدنا ازديادا في قوة الشخصية وعدد المتكلمين بالنسبة للغات كالإنجليزية والفرنسية والإسبانية والروسية فكل منها قد اكتسب متكلمين جددا عن طريق الامتصاص من ناحية والنمو الطبيعي من ناحية أخرى ونحن في بعض الأحيان نصطدم بلغات مثل اللغة الصينية التي يرجع التزايد العددي لمتكلميها إلى سبب واحد وهو النمو السكاني الداخلي. وإنه من بين وظائف عالم اللغة الجغرافي أن يدرس العوامل التي تؤدي إلى تقدم لغة أو تقهقرها وأن يعكس صورة اللغة المستقبلة من خلال حاضرها.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "831",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن الوظيفة الأخيرة جد صعبة وذلك بسبب تعدد وتنوع العوامل التاريخية التي تدخل في تكوين تلك الصورة وهذه العوامل قد تكون ذات طبيعة عسكرية أو سياسية أو اقتصادية أو دينية أو ثقافية. فاللغة اللاتينية مثلا قد انتشرت نتيجة لغزو عسكري وحنكة سياسية ومهارة إدارية ولكن بقاءها مؤخرا في مساحات واسعة كان مرده -في الأعم الأغلب- إلى عوامل دينية حيث كانت اللغة اللاتينية قد أصبحت اللغة الرسمية للكنيسة المسيحية الغربية وامتداد اللغة العربية كانت نتيجة لعالم الغزو العسكري المصحوب بالتوسع الديني وقد أصبحت القشتالية Castilian هي اللهجة الغالبة في شبه الجزيرة الإسبانية نتيجة للدور العسكري الذي لعبه المتكلمون بها بعد إعادة فتحها على يد المور Moors. وإن التوسع اللاحق للقشتالية إلى مسافات بعيدة من العالم الجديد كان يرجع إلى الجهود الاستعمارية التي امتزجت بعوامل عسكرية ودينية واقتصادية وقد حدث شيء مماثل بالنسبة للغة الإنجليزية بالإضافة إلى الفعالية الكبيرة لعامل الامتصاص لمجموعة ضخمة من المهاجرين وأعقابهم الذين كانوا يتكلمون عادة لغة أخرى غير الإنجليزية وإن لهجة شمال فرنسا Francien بعد انتصارها في العصور الوسطى على لهجات أخرى أدبية مماثلة نظرا لما تصادف من أنها اللهجة المحلية لباريس حيث البلاط الملكي استطاعت مؤخرا أن تفرض نفسها على مساحات واسعة من الأرض نتيجة قوة عسكرية واستعمارية من ناحية وما تتمتع به من إغراء ثقافي من ناحية أخرى. واستنتاجا من دروس الماضي ينبغي على عالم اللغة الجغرافي أن يقاوم أي زعم بأن المركز النسبي الحالي للغات العالم اليوم سوف يستمر إن الصورة التي يجب أن تكون مائلة أمامه هي أن اللغة سريعة التطور ولربما لم تكن هذه الصورة في أي يوم مضى أصدق منها الآن. وبينما يجب على اللغوي أن يصف موضوعيا(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "832",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صورة لغات العالم كما تظهر الآن وربما يعطي تنبؤات متحفظة عن المستقبل. يجب أن يكون مستعدا للتغيرات المفاجئة وربما المروعة وقد شاهدنا فعلا تغيرات متعددة من هذا القبيل خلال القرن الحالي1.  1 من بين هذه التغييرات تدهور منزلة اللغة الفرنسية والألمانية -ربما لفترة مؤقتة- خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية وارتفاع منزلة اللغة الإسبانية بعد الحرب العالمية الأولى واللغات الصينية والعربية بعد الحرب العالمية الثانية ومن الممكن كذلك الإشارة إلى ازدياد مكانة بعض اللغات الناشئة حديثا والتي تعتبر لغات اصطناعية إلى حد ما مثل اللغة الأندونيسية التي هي الآن اللغة الرسمية لدولة يبلغ تعدادها حوالي مائة مليون ومثل هذا ينطبق على اللغات الهندية والأردنية والتاغالوغية quot;Tagalogquot; التي صارت اللغات الرسمية للهند والباكستان والفليبين quot;على التواليquot; ولكن ليس بدون مقاومة من متكلمين بلغات أخرى في هذه المناطق.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "833",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "القسم الثاني: علم اللغة الوصفي &quot;اصطلاحات أساسية&quot;",
        "content": "القسم الثاني: علم اللغة الوصفي quot;اصطلاحات أساسيةquot; 18- علم الأصوات: يتم إنتاج الأصوات اللغوية المنفردة quot;تسمى أيضا فونات Phonesquot; quot;انظر المبحث رقم6quot; بواسطة أعضاء النطق الإنسانية. فالرئتان Iungs تقومان بوظيفة المنفاخ الذي يوفر التيار الهوائي الذي يعتبر المادة الخام لإنتاج الأصوات اللغوية هذا التيار الهوائي يتجه إلى أعلى خلال القصبة الهوائية wind pipe ويواجه تضاريس مختلفة من التقبضات والانسدادات وبمجرد أن يغادر الهواء الأوتار الصوتية vocal cords والحنجرة larynx يمكن له أن يتجه إما إلى الفم أو إلى الأنف اللذين يقومان بوظيفة حجرتي رنين resonating chamber. والأوتار الصوتية التي يمكن تحسسها بملس تفاحة آدم Adams apple يمكن أن يغلق نهائيا وأن تتذبذب وأن تفتح نهائيا فإذا أغلقت الأوتار الصوتية تماما تم أطلقت ينتج ما يسمى بالهمزة glottat stop أو بداية تيار النفس الذي يمكن سماعه في تجمع ألماني مثل die Eier quot;وأحيانا في اللغة الإنجليزية حين النطق بكلمة quot;co-operatequot; حين الانتقال من quot;Oquot; الأولى إلى الثانية. وقد توجد في نطق لهجي لكلمة مثل quot;bottlequot; حينما ينطق حرف الـquot;Tquot; كأنه همزة ويكون الناتج صوتا مثل: quot;bolequot;. فإذا توجه تيار الهواء إلى الفم تنتج الأصوات الفموية oral sounds, وإذا توجه إلى الأنف نتجت الأصوات الأنفية nasal sounds وحتى من قبل أن يصل تيار الهواء إلى الفم أو الأنف من الممكن إنتاج بعض الأصوات اللغوية داخل التجويف الحلقي. وإن مثل هذه(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "834",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأوسط فيقابل نقطة الالتقاء بين الطبق وما يسمى بالغار أو وسط الحنك الصلب hard palate. أما مقدمه فيقابل الغار وأما طرفه فعادة ما يقابل الأسنان السفلي أو العليا. والشفتان تليان اللسان في القدرة على التحرك من بين أعضاء النطق ويوجد كذلك اللهاة uyula التي يمكن أن تتذبذب بجريان النفس وينتج ما يعرف بالراء اللهوية الفرنسية quot;يمكن توضيح حركة اللهاة أيضا بحركتها عند النحنحة الخفيفةquot;. أما الأسنان وسقف الحلق والتجويف الأنفي فغير قابلة للحركة. وإنها لحقيقة هامة تلك التي يقررها علم وظائف الأعضاء من أن تلك الأجزاء المسماة بأعضاء النطق ليست وظيفتها الأولى النطق وأنها تؤدي وظائف أخرى أساسية في بقاء الكائن الحي مثل التنفس والأكل. وعند إنتاج أصوات العلة ينفتح الفراغ الفموي بوجه عام ويكون حرا من العقبات بالقياس إليه عند إنتاج الأصوات الساكنة ولكن -مع ذلك- يوجد شيء من الانقباض نتيجة وضع اللسان والشفتين إن اللسان يمكن أن يرتفع من مقدمه أو وسطه أو جزئه الخلفي والشفتين يمكن أن تنفتحا إلى أقصى أو أقل حد وكذلك يمكن أن تستديرا quot;كما في وضع القبلةquot; أو تمتدا إلى الأمام. ومعنى هذا أن صوت العلة ربما وصف بأنه أمامي front أو وسطي middle, أو central أو خلفي back تبعا للجزء المرتفع من اللسان quot;الكسرة أمامية والحركة في hat وسطية والضمة خلفيةquot; وصوت العلة كذلك يمكن أن يوصف بأنه عال high أو متوسط mid أو منخفض low على أساس مدى ارتفاع اللسان إلى أعلى أو يوصف بأنه مفتوح open أو نصف مفتوح half open أو ضيف close على أساسي درجة انفتاح الشفتين1.  1 من الممكن -إلى حد كبير- أن يقال: إن المصطلحات: مقفول وعال ونصف مفتوح ومتوسط ومفتوح ومنخفض من الممكن استعمال كل زوجين منها كمترادفين في هذا المقام. إن ارتفاع اللسان يصاحب غالبا -وبطريقة أوتوماتيكية- بقفل الشفتين, وانخفاض اللسان بفتح الشفتين. ولهذا فإن quot;iquot; في machine عالية ومقفولة وquot;equot; في met متوسطة ونصف مفتوحة وquot;aquot; في fatber منخفضة ومفتوحة.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "835",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصوت العلة أخيرا يمكن أن يوصف بأنه مستدير rounded أو نصف مستدير half rounded أو منبسط spread - على حسب وضع الشفتين (حرف الـ U في rule مستدير وaw في awful نصف مستدير وa في hat غير مستدير أو منبسطquot;. وعلى هذا يمكننا الآن أن نصف صوت العلة في machine كصوت أمامي منبسط عال quot;ضيقquot; والصوت الفرنسي u في lune بأنه أمامي عال quot;ضيقquot; ولكنه مستدير ليس منبسطا. أما u الإنجليزية في rule فهي خلفية مستديرة عالية quot;ضيقةquot;. وأما a في father فهي متوسطة منبسطة منخفضة quot;مفتوحةquot;. ولعل مما ينبغي ملاحظته أن بعضا من هذه الإمكانيات الناتجة عن اجتماع ثلاث صفات متعددة لصوت العلة توجد في بعض اللغات دون بعض quot;لا يوجد في الإنجليزية مثلا U أمامية عالية مستديرة مثل الفرنسيةquot; ولكن من المهم أن نشير إلى أن النطق الصحيح لأي صوت غير مألوف لدى المتكلم يمكن إلى حد ما أن يتوصل إليه عن طريق وصفه الدقيق بثلاث كلمات موضحة من مثل تلك التي استعملناها فيما سبق بقصد توجيه المتكلم إلى مخرجه الدقيق حين إنتاجه. وهذه إحدى فوائد المصطلحات اللغوية العلمية الدقيقة. ومن الناحية الصوتية فإن حرف العلة يتكون من صوت مفرد لا يصحبه تغيير في وضع الأعضاء النطقية ولكن إذا تغير وضع الأعضاء النطقية خلال إنتاج الصوت كما يحدث في الكلمات الإنجليزية sigh أو bone فإن الناتج يكون صوت علة مزدوجا diphthng. ومن الممكن تعريفه بأنه تتابع مباشر لصوتي علة يوجدان في مقطع واحد فقط quot;من الممكن أن يعرف بأنه صوتا علة ينطقان في فترة زمنية لا تكفي إلا لنطق صوت واحد وهذا التعريف وإن كان أقل علمية أكثر وضوحا وتفهماquot; وهناك إلى جانب ذلك احتمال(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "836",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توالي ثلاثة أصوات علة في مقطع واحد مكونة ما يعرف بصوت العلة المثلث triphthong. كما في الكلمة الإنجليزية way أو waw والإسبانية buey والإيطالية soui حيث توجد ثلاثة أصوات علة مجتمعة في مقطع واحد. وفي صوت العلة المزدوج أو المثلث لا بد أن يحتل واحد من الاثنين أو الثلاثة مكانا بارزا فيكون أطول زمنيا وأكثر وضوحا ويتحمل النبر ولهذا فإن الأصوات الأخرى في المجموعة يسمى كل منها نصف علة semivowel أو نصف ساكن semiconsonant أو انحداري glide وإن الصوتين الإنجليزيين المرموز إليهما W وy -وبخاصة الأول منهما- يعاملان بوجه عام على أنهما نصفا علة. وإذا كان صوت العلة الأكثر بروزا تاليا لنصف العلة نتج صوت علة مزدوج صاعد rising diphthong quot;وذلك كما في quot;waquot; الموجودة في was أو quot;yequot; في yesquot; وإذا كان العكس نتج ما يعرف بعلة مزدوج هابط falling diphthong quot;مثل quot;owquot; في blow أو now ومثل quot;oyquot; في boyquot;. وهنا يجب أن نلفت النظر إلى ضرورة اليقظة وعدم الخلط بين ما سميناه علة مزدوجة diphthong quot;الذي هو وحدة نطقيةquot; وبين تمثيل صوت واحد برمزين كتابيين quot;وهو وحدة كتابيةquot; وهو ما يعرف باسم digraph وذلك مثل th في اللغة الإنجليزية في نحو this أو ph في نحو philadelphis, أو sh في نحو shirt أو ea في نحو beat1. وإن طريقة الهجاء الإنجليزية التقليدية غير المرضية أدت إلى تمثيل كثير من الأصوات المفردة monophthongs برمزين كتابيين وكذلك إلى العكس ونعني به تمثيل كثير من الأصوات المزدوجة برموز مفردة quot;الكلمتان bone و fate مثالان  1 ea في beat فسرها بعض الأصواتيين الأمريكيين على أنها صوت علة مزدوج مكون من i التي في it متلوة بـ y الانحدارية. ولكن بعضا آخر يتفق مع الأصواتيين الأنجليز في أنها صوت علة طويل.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "837",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توضيحيان فإن quot;oquot; في bone تتكون صوتيا من wo وquot;aquot; في fate تتكون من ye. هذا التحليل يعترف به معظم الأصواتيين الإنجليز ولكن الأمريكيين -بوجه عام- ينكرون هذه الازدواجية, وهم -فيما يبدو- قد وقعوا تحت تأثير الهجاء التقليدي للكلمتينquot;. أما الصوت الساكن فهو ذلك الصوت الذي ينطق مع صوت آخر quot;عادة صوت علة quot; وهو غالبا ما يحتل في المقطع قمة الرنين peak of sonority ويتطلب الصوت الساكن إما إغلاقا كاملا للمخرج quot;إيقاف تيار النفس ثم إطلاقهquot;, أو درجة كبيرة من الشدة أو الاحتكاكية أكثر مما يحدث مع صوت العلة.  1 مقدم اللسان مع طرف اللثة العليا في الإنجليزية عادة وطرف اللسان مع مؤخر الأسنان العليا أو السفلى في لغات أخرى كالفرنسية والإيطالية.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "838",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصوات الأسنانية الخالصة توجد في لغات كثيرة فقد استعيض عنها في الإنجليزية بأصوات مخرجها من منابت الأسنان alveolars quot;الانحباس بين مقدم اللسان وحافة اللثة العليا أو منبت الأسنان alvoliquot; وبعد هذا الانتقال البسيط في المخرج هو المسبب للفرق الصوتي بين t وd في كل من الإنجليزية والفرنسية. أما الصنف الثاني في السواكن فيشمل الأصوات الاحتكاكية fricatives أو spirants quot;الأول معناه أنها تقترن باحتكاك بجانبي المخرج أما الثاني فمعناه أنها تلفظ مع النفس وليست انفجاريةquot; وهنا ليس عندنا انحباس للهواء وغلق كلي للمخرج وإنما تضييق أو غلق جزئي يسمح بمرور الهواء. وينطق اليابانيون صوت الفاء بطريقة تجعلها شفوية صرفة مهموسة احتكاكية عن طريق إرسال الهواء من بين الشفتين شبه المفتوحتين كما يحدث حينما(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "839",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الصوت الطبقي الاحتكاكي فينتج عن طريق رفع مؤخر اللسان حتى يكاد يلمس الطبق وهذا الصوت غير موجود في الإنجليزية ولكن نوعه المهموس موجود في الكلمة الإسكتلندية loch وفي الألمانية ach وفي نطق اسم الملحن الموسيقي bach. وبالنسبة للأصوات الأسنانية الاحتكاكية تملك الإنجليزية الصوتين الممثلين في الكتابة بالرمزين th quot;مثل thing وthis حيث يعد أولهما مهموسا وثانيهما مجهورا ولكن الهجاء الإنجليزي لا يلقي بالا إلى هذا الفرقquot;. وهنا نضع طرف اللسان على حافة مؤخر الأسنان أو بين الأسنان, السفلى والعليا ونسمح لتيار الهواء أن يمر ببطء. ولدينا زوجان آخران من المجموعة الاحتكاكية يخرجان من الغار palatal وينتجان برفع وسط اللسان أو مقدمه حتى ليكاد يلمس الغار فينتج الصوتان الممثلان في الإنجليزية بـ sh quot;مهموسquot; كما في shoot وs quot;مجهورquot; كما في measure. أما الأصوات المركبة affricates فهي أصوات لا تنتج عن طريق تغيير  1 من المفيد في هذا المقام أن يستمع الشخص إلى النطق الإسباني لكلمة pagar, ويقارنه بالنطق الإيطالي لكلمة pagare. الصوت الإسباني في هذه الكلمة احتكاكي أما الإيطال فانفجاري.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "840",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المخرج وإنما تعديل طريقة النطق فإذا حدث أن كان الانغلاق المتلو بانطلاق الموجود في نطق الـquot;tquot; حدث أن كان متبوعا بالصوت الاستمراري الاحتكاكي فإن النتيجة ستكون ch الموجودة في church. ونفس الشيء يحدث مع الـ d إذا اتبعت بالصوت الاحتكاكي المجهور quot;squot; في measure حيث يكون الناتج صوت الـquot;Jquot; الموجود في jet. ومن الممكن بنفس الطريقة إنتاج أصوات مركبة مثل ts و dz, اللذين تمثلهما بعض الأبجديات quot;وبخاصة الألمانية والإيطاليةquot; برمز واحد هو1 z, وذلك عن طريق الجمع بين أسناني انفجاري وصفيري sibilant ضيق quot;احتكاكيquot; spirant من غير تعديل في مخرج الصوت. ولعل من المهم هنا أن نشير إلى أن عددا كبيرا من علماء الأصوات يرفضون الاعتراف بالطبيعة المركبة للأصوات المرموز إليها في الإنجليزية بـch أو j ويفضلون أن ينظروا إليها باعتبارها المقابل الانفجاري للغاري الاحتكاكي المرموز إليه في الإنجليزية بـsh وS في measure. ويوصف الصوتان س ز غالبا بأنهما صفيريان sibilants quot;لما يصحبهما من صفير أو أزيزquot; وهما في الحقيقة صوتان من النوع الاحتكاكي. وطريقة إنتاجهما تكون بوضع طرف اللسان قريبا من مقدم اللثة والسماح للهواء بالمرور خلال الفتحة المتكونة بينه وبين الأسنان العليا وتتوقف على قدر ارتداد طرف اللسان إلى الوراء إمكانية إنتاج هذا النوع من الـs الذي يظهر في شكل صفير قوي spical والذي يوجد في بعض اللهجات الإسبانية وفي اليونانية وكذلك إنتاج الـs الإنجليزية اللثوية alveolar أو الـs الفرنسية الأسنانية وتذبذب الأوتار الصوتية بالإضافة إلى ما سبق ينتج لنا الصوت Z الإنجليزي.  1 في الإيطالية يكتب الحرف مكررا غالبا.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "841",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للهواء بالصعود إلى الأنف فإن الناتج يكون ما يسمى بالأصوات الأنفية nasal الممثلة في م, ن, ny, ng الموجودة في1 canyon. هذه الأصوات يمكن أن توصف بأنها شفوية أنفية وأسنانية quot;أو لثويةquot; أنفية وغارية أنفية. وفي كل الأحوال تتذبذب الأوتار الصوتية ولذا فإن كل الأصوات الأنفية تعد مجهورة. أما اللام والراء فيوصفان بأنها صوتان مائعان liquids, ولكن على ضوء ما بينهما من اختلاف ربما كان من الأحسن أن توصف اللام بأنها جانبية lateral quot;يغلق اللسان مقدم الفم ولكنه يهبط من الجانبين ليسمح للهواء بالمرور بينهما وبين سقف الحنكquot;. وإذا كانت نقطة الانغلاق quot;الناتجة عن رفع اللسانquot; متقدمة جدا في الفم نتج ما يمكن أن يسمى اللام المائعة الموجودة في2 million. وإذا تأخرت إلى وسط الفم نتجت اللام في love, lamb. وإذا تأخرت أكثر نحو الخلف نتجت اللام في milk. وعلى هذا يمكن أن ننتج صوتا جانبيا أماميا أو متوسطا أو خلفيا وكل هذه الأصوات تصحبها ذبذبة في الأوتار الصوتية فهي مجهورة في الإنجليزية وكثير من اللغات3. أما الراء فهي في معظم اللغات مكررة أو ترددية trill أو flap يتم نطقها في مقدمة اللسان مع حدوث ذبذبة في الأوتار الصوتية quot;يطلق عليها أحيانا اسم المهتزة vibrant لأن إنتاجها يصاحبه دائما ذبذبة في الأوتار الصوتية أو اللسان أو اللهاةquot;. والصوت الممثل كتابة في الفرنسية بـr مجهور نتيجة ذبذبة اللهاة معه.  1 أو gn الفرنسية أو الإيطالية أو n الإسبانية. 2 في الإسبانية ll وفي الإيطالية gl. 3 في لغة ويلز يوجد لام مهموسة تمثل في الكتابة بـ ll كما في Llanfair, Lloyd وغيرها.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "842",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الإنجليزية الأمريكية يتم إنتاجه غالبا بتقعير اللسان والسماح لتيار الهواء بالمرور على امتداد حوافه. هذه التنوعات الثلاثة لصوت تمثله الأبجديات الإملائية في كل اللغات برمز واحد أوضح مثال على وجوب عدم الثقة في نظام الكتابة العادي لتمثيل الصوت المنطوق وتعبر عن هذا إحدى الحكم المشهورة التي تقول: quot;العين عدوة الأذنquot;. ولو أن أمريكيا أراد أن يتعلم الفرنسية عن طريق الصورة المكتوبة فإنه -ولا شك- سينطق ما يراه ممثلا على شكل r تماما بنفس قيمته في الإنجليزية الأمريكية. أما الصوت الممثل في الإنجليزية على شكل h فهو ببساطة يتكون عن طريق اندفاع مهموس لتيار الهواء في الفم بدون حواجز أو احتكاكات quot;يوجد -على كل حال- احتكاك خفيف في فتحة المزمار glottis ولذا يمكن أن يسمى مزماريا glottal وإذا صاحبته ذبذبة في الأوتار الصوتية فإننا نحصل على الصوت العربي غ gh. هذا البيان الموجز والأولى لكيفية إنتاج الأصوات اللغوية بعيد كل البعد عن محاولة استقصاء الاحتمالات الممكنة التي تبدو في الأبجدية الصوتية العالمية التي هي نفسها بعيدة عن التمام ولا توجد لغة في العالم تستعمل أكثر من 60 صوتا من مئات الإمكانيات الصوتية التي يمكن للجهاز النطقي للإنسان أن ينتجها, بل إن بعض اللغات مثل الهاولينية تستعمل فقط حوالي اثني عشر.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "843",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "علم الفونيم",
        "content": "19- علم الفونيم: إن كل ما ناقشناه في الفصل السابق يختص بميدان الأصوات المنطوقة: articulatory phonetics أو علم الأصوات البسيط الخالص quot;انظر المبحث رقم6quot;. فإذا انتقلنا إلى الجوانب الفونيمية للأصوات اللغوية فإننا ربما نعرف علم الفونيم phonemics مرة أخرى على أنه العلم الذي يعالج الخصائص الصوتية الوثيقة الصلة بلغة معينة من وجهة نظر إحساس المتكلمين وهنا نجد أمامنا غالبا مجاميع من الأصوات المتشابهة quot;فونيماتquot;. وإذا كان من الممكن أن يشتمل الفونيم على صوت واحد: فون phone quot;أو صوت موضوعيquot; فهو في الكثير الأعم يشتمل على مجموعة من الفونات المتشابهة أو التنوعات الصوتية phonetic variants التي يتوقف استعمال كل منها أساسا على موقعه في الكلمة quot;أولا, وسطا, آخرا ... إلخquot; وعلى الأصوات المجاورة له quot;قبل علة, قبل ساكن, بين علتين, ملاصق لصوت مجهور أو مهوس ... إلخquot; وقد سبق أن رأينا أن ما يمثل في الكتابة بالرمز P كما في Pit وsip إنما يحوي في الحقيقة ثلاثة فونات مختلفة وإن كانت متشابهة ومتقاربة ولكننا رأينا كذلك أن هذه التشكيلات تصدر عن المتكلم بلغته بدون وعي ودون أن يفطن إلى الفروق بينها في العادة اللهم إلا إذا نبه إليها. وعلى الرغم من أن P في Pit وspit وsip تمثل ثلاثة أصوات موضوعية متخالفة أو ثلاثة فونات فهي تمثل فونيما واحدا في الوعي العادي للمتكلم الأمريكي. هذه الفونات الثلاثة حينئذ تسمى تنوعات موقعية Positional variants أو ألوفونات allophones لنفس الفونيم هذا يدوره يعني أن الفونيم لا يمكن أن يحدد بالنسبة لفونات أو الأصوات لغة على سبيل الإطلاق إنه أقرب إلى أن يكون شيئا تجريديا أو نظريا لا يتحقق وجوده الموضوعي في الخارج وإنما يوجد في شكل واحد من ألوفوناته. وعدم تحقق الفونيم موضوعيا لا في فرد من أفراده يطلق عليه فنيا مصطلح تحقق الفونيم actualization أو realization. وإن الفونيم أو الوحدة الذهنية p في الإنجليزية الأمريكية يمكن أن يتحقق وجودها الموضوعي فقط عن طريق الفونات في pit وsipt وsip ولكن هذه تسمى فونات لا فونيمات. ومن الأمور الواضحة المسلم بها أن فونات الفونيم الواحد يجب أن تتقاسم(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "844",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض الشبه الصوتي مثل المخرج وكيفية النطق وعلى هذا فإنه من المستبعد جدا وإن لم يكن مستحيلا في الجملة من لغة بعينها يمكن أن تستعمل P في pit وt في tit وk في kit كفونات لفونيم واحد1. وإن نظرية التشابه الصوتي العام للألوفونات allophones المتفرعة عن فونيم واحد لها -في العادة- اعتبار كبير في الأنظمة الهجائية للغات ففي الإنجليزية الأمريكية الفونات الثلاثة لـp الموجودة في sip, spit, pit تمثل كلها برمز كتابي واحد ولكننا لا يمكننا دائما أن نستمد العون من النظام الهجائي وبخاصة للغتين الإنجليزية والفرنسية. وموضوع ما إذا كان صوتان معينان يمثلان فونيمين مختلفين أو فونين لفونيم واحد يعتمد على ما رأينا من قبل quot;المبحث رقم 6quot; على نظام كل لغة على حدة والاختيار المتبع في حالة كهذه أن يجرب الصوتان بأن يوضع كل منهما مكان الآخر في كلمة ما مع الاحتفاظ بباقي حروفها فإذا حدث ووجد اختلاف في المعنى فهما فونيمان وإذا لم يحدث أي اختلاف في المعنى نتيجة  1 لاحظ مع هذا أنه من الممكن أن يغزو فونيم منطقة فونيم آخر فيتكلم فيها. في الألمانية -على سبيل المثال- ما يعتبر تاريخيا وهجائيا d يحاكي -إذا وقع آخرا- الصوت t في كلمات مثل quot;bathquot;bad هذه الظاهرة تدعي التحييد أو التعادلية neutralization بين فونين مختلفين في العادة ولكن تعادلا كهذا لا يحدث إلا في موقع معين ولهذا فإن الألمانية تفرق بحرص في الموقع الأمامي والتوسطي بين t, d مدمجة إياهما أو معادلة بينهما في الآخر فقط. ولد صيغ مصطلح خاص ليشمل هذه الظاهرة وهو الفونيم الرئيسي archiphoneme. والفونيم الرئيسي يتضمن كأعضاء فونيمين quot;أو أكثرquot; يتداخلان في موقع معين ليصيرا صوتا واحدا بالإضافة إلى فوناتهما العادية. وعلى هذا ففي الحالة الخاصة التي سبقت الإشارة إليها من الممكن أن يقال إن اللغة الألمانية تحتوي على فونيم رئيسي t, d الذين يظلان متميزين في العادة حتى يقع لبس في المعنى لو استعمل أحدهما مكان الآخر ولكنهما يتعادلان أو يندمجان في الموقعية المتطرفة.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "845",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا التغيير فهما فونان لفونيم واحد1. وعلى هذا فإذا نحن غيرنا P الموجودة في pit إلى b وقلنا bit فسينتج معنى آخر مغاير ولذا فهما في الإنجليزية فونيمان لا فونان لفونيم واحد2. ولكن إذا حدث تبادل بين الـp في pit والأخرى في spit فسنجد الكلمة -على الرغم من ذلك- ما تزال محتفظة بمعناها لدى السامع ولذا فهما فونان لفونيم واحد. ولكن في الكلام العادي -الذي لا يتعمد هذا التبادل لغرض تجريبي- لا يمكن للمرء أن يبادل بين هذين الفونين على الإطلاق. إنه سيستعمل كلا منهما -بدون شعور- في موضعه الصحيح. إنهما يعتبران أن داخل توزيع تكاملي complementary distribution لا يعتدي فيه أي منهما -في العادة- على اختصاصات الآخر. وبالنظرة الشاملة يتبين أن الفونات تغطي كل الاحتمالات الموقعية الممكنة وبعبارة أخرى كل أشكال الفونيم المتحققة في الواقع وفي هذا يقول R. Fowkes في تعبيره المشهور: quot;إن الفونيم صورة ذهنية يكد المتكلم في الوصول إليها أما الصوت allophon فهو الإنجاز الذي يحققهquot; تحت أي ظرف معين وفي أي محيط محدد. وإن المتكلمين ليفطنون بسرعة إلى كل الاختلافات الفونيمية ولكنهم ربما لا يكونون على علم بالاختلافات الصوتية وذلك سببه أن تغيير الفونيم يصحبه تغيير المعنى مما يثير انتباه السامع في حين أن تغيير الصوت لا يصحبه ذلك. وعلى هذا فإذا نطق الرجل الإسباني الـp في pit كما ينطقها في spit تأثرا بنطقه الخاص في لغته فلا أحد سيلقي بالا إليه. ولكنه إذا استعمل live  1 يستخدم في هذا المقام مصطلح minmal pair وهو مصطلح يطلق على كل كلمتين تتفقان في جميع الأصوات ما عدا واحدا فإذا اختلف معنى الكلمتين وأمكن حلول أحد الصوتين محل الآخر كان الصوتان فونيمين وإلا كانا فونين ... quot;المترجمquot;. 2 ليس هذا في اللغة العربية. فإذا نطقنا كلمة ابتسام بهمس الباء أو بجهرها فإن المعنى لن يتميز ولذا فالصوتان فونان لفونيم واحد ... quot;المترجمquot;.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "846",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بدلا من leave أو العكس فهو ولا شك سيخلق موقفا يوقع السامع في لبس. وباستثناء الحالات التي سبقت الإشارة إليها عن التحييد فإن كل فونيم يظل عادة بمنأى عن منطقة الآخر وإذا لم يتبع ذلك فإن النتيجة الحتمية أعداد لا نهاية لها من الخلط وغموض المعنى مما يؤدي إلى فشل اللغة في هدفها الأساسي وغايتها الأولية وهي التفاهم والاتصال. ومن الناحية التاريخية يوجد -على أي حال- عديد من الحالات التي تم فيها اندماج صوتين مما أدى إلى إعادة التوزيع الفونيمي وحتى من الناحية الوصفية وبالنظر إلى فترة زمنية واحدة يتم هذا ففي أمريكا يميل بعض المتكلمين إلى نطق الـt والـd الواقعين بين علتين في wetting وwedding بين بين فيلتقيان في نقطة يصعب على السامع من الاضطراب ويساعد على توصيل الرسالة بصورة صحيحة ليمكن ترجمتها على الرغم من صورتها الصوتية المبهمة والانحراف العارض على نطقها ومثل هذا يحدث كثيرا خلال المكالمات التليفونية لأن ما يحدث في الغالب هو وصول50 فقط من المحتوى الصوتي ولكن يحدث تعويض عن طريق معرفة السامع بالمحتوى الدلالي وعن طريق استنتاجه شبه الطبيعي المؤسس على خبراته وعاداته السابقة ويلاحظ في مثل هذه الحالة أنه إذا ورد ذكر كلمة غير مشهورة كاسم أسرة مثلا فإن الحديث يتوقف طلبا لنطق الاسم بوضوح أو تهجيه. وإن السامع -على ضوء معرفته العامة بالسياق وسابق خبرته بموضوع الحديث- لا يحتاج لاستمرار المحادثة إلى تمييز كل الأصوات المعروضة المقدمة فيها الرسالة وإنما ربما يحتاج فقط إلى نصفها وقد وضع خبراء الاتصال مصطلحا هو الحشو redundancy ليطلق على حالة الاتصال حينما تظهر وحدات فونيمية في الرسالة أكثر من القدر الفعلي المحتاج إليه للفهم. ومحصل قوة هذا العامل تقل بدرجة ملحوظة إذا كان السامع حديث عهد باللغة التي يتحدث بها أو على غير سابق خبرة بموضوع الحديث. وهو تحت هذه العوامل يرهف أذنيه ليلتقط كل وحدة صوتية ممكنة ويحاول على قدر مهارته أن يستفيد من الإشارات واللمحات التي تصاحب الحديث.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "847",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "الفونيمات الثانوية النبر- التغنيم- المفصل",
        "content": "الفونيمات الثانوية النبر- التغنيم- المفصل ... 20- الفونيمات الثانوية النبر, التنغيم, المفصل: إن الملامح التي تدخل تحت الجانب الأكوستيكي1 لا الجانب الإنتاجي للأصوات هي: درجة الصوت pitch وعلوه loudness وكيفية تنغيمه timbre. أما الأول فيعتمد على نسبة تردد الموجات الصوتية frequency of sound waves وأما الثاني فعلى سعتها amplitude وأما الثالث فعلى تركيب النغمة الأساسية fundamental tone مع النغمات التوافقية overtones المرتبطة بها. quot;إن كيفية تنغيم الصوت هي التي تعيننا على تمييز أصوات الأشخاصquot;. إن أصوات العلة والأصوات الساكنة تكون ما يسمى بجزيئات الكلام speech segments ولهذا توصف بالتالي بأنها فونيمات جزئية أو تركيبية2 segmental phonemes. يوجد إلى جانب ذلك ملامح صوتية إضافية تؤثر على الأصوات الكلامية أو مجموعاتها وهذه يطلق عليها أسماء الفونيمات الإضافية أو الثانوية secondery أو supra segmental ومن أهم أنواعها النبر stressquot; accentquot; والتنغيم intonation والمفصل juncture.  1 شرح المؤلف في كتابه Glossary of Linguistic Terminology هذا المصطلح بقوله: إنه دراسة الجانب الصوتي للكلام كما تستقبله أذن السامع والموجات الصوتية التي تصحبه quot;مادة acoustic phoneticsquot; quot;المترجمquot;. 2 الكلام عبارة عن سلسلة كلامية أو مجرى مستمر خلال زمن معين وبناء على هذا يمكن أن يجزأ المجرى إلى فونيمان أو ألوفونان منفصلة.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "848",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنبر معناه أن مقطعا من بين مقاطع متتابعة يعطي مزيدا من الضغط أو العلو quot;نبر علوي stress accentquot; أو يعطي زيادة أو نقص في نسبة التردد quot;نبر يقوم على درجة للصوت pitch accentquot;. أما التنغيم فهو عبارة عن تتابع النغمات الموسيقية أو الإيقاعات في حدث كلامي معين وأما المفصل فهو عبارة عن نقطة الاتصال أو عدم الاتصال quot;سكتة كلامية pause of silencequot; بين مقاطع الحدث الكلامي الواحد هذه الوحدات الفونيمية الثلاثة قد تكون في بعض الأحيان مهمة للمعنى تماما كأهمية الواحدت الصوتية quot;العلل والسواكنquot; في الحدث الكلامي. وبالنظر إلى النبر على سبيل المثال نجده غير مؤثر ألبتة في تغيير المعنى في بعض الحالات كما إذا نطقت كلمة police بوضع النبر على المقطع الثاني كالمعتاد أو بوضعه على المقطع الأول كما ينطقها بعضهم ولكن الفرق الدلالي يبدو في كلمات مثل presént, présent وكذلك مثل permit, pérmit وكذلك مثل black bird, blackbird. وفي الإنجليزية -كما هو معروف- أربع درجات من النبر هي أولي Primary وثانوي secondary, وثالثي tertiary, وضعيف weak. ولتوضيح هذه الأنواع نمثل بالكلمات merger, given, weather التي تتحمل نبرا أوليا على المقطع الأول وضعيفا على الأخير والكلمات windfall, Baseball التي تتحمل نبرا أوليا على المقطع الأول وثالثيا على المقطع الأخير. والكلمات Artifact وgenerate التي تتحمل نبرا أوليا على المقطع الأول وثالثيا على الأخير وضعيفا -أو لا يوجد نبر بالمرة- على المقطع المتوسط. ويظهر النبر الثانوي عادة في مجموعات الكلمات مثل fine man, red house, حيث يقع النبر الأولي على الكلمة الثانية والنبر الثانوي على الكلمة الأولى وفي الكتابة الفونيمية الضيقة تمثل هذه الدرجات إما(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "849",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بأرقام 1 2 3 4 أو بوضع علامة فوق الحرف المنبور هكذا:1 è, ê, é, é quot;اقرأ من اليمين إلى اليسارquot;. وبينما يعتبر موضوع النبر في معظم الأحيان مرتبطا بقوة الصوت أو علوه ترتبط درجة الصوت بالنغمات الموسيقية. في الصينية مثلا تعد درجة الصوت أو نغمته جزءا متأصلا من الكلمة وقيمته الفونيمية تعادل تماما قيمة أصوات العلل أو الأصوات السواكن في هذه اللغة يمكن أن تنطق kan shu بألحان متعددة فتعني مرة quot;اقرأ كتاباquot; ومرة quot;اقطع خشباquot; وquot;كذلك Fu تنطق بأربعة ألحان مختلفة فتعني مرة quot;رجلquot; ومرة quot;حظا سعيداquot; ومرة quot;مقر الواليquot; ومرة quot;غنيquot; وفي اللغة السويدية تستعمل نغمة نازلة إلى جانب نغمة مركبة. فكلمة مثل anden مع النغمة البسيطة النازلة تعني quot;البطquot; ومع النغمة المركبة تعني quot;النفسquot; أو quot;الروحquot;. ومن الدارسين من يدعي أن توقيعات الطبول المعينة عند الإفريقيين إنما هي محاكاة لنغمات الكلمات في اللغة المحلية. وفي اللغة الإنجليزية نادرا تعد درجة الصوت أو التنغيم وحدات فونيمية وغالبا ما يظهر أثرهما في العبارة أو الجملة لا في الكلمة المنفردة ولكن بمساعدة الموقف ربما سبب التنغيم اختلافا في المعنى يمكن أن يوصف بأنه فونيمي وهناك مثال بين لاقى رواجا بين اللغويين وهو يمثل هذه الظاهرة خير تمثيل وذلك قولك: what are we having for dinner mother مع نطق الكلمة الأخيرة وتنغيمها إما كصيغة خطاب أو كاحتمال فرضي كما لو كان يسأل عما سوف يحتويه طعام الغذاء وهناك نماذج أخرى بقصد المزاح مثل: what is coming up the street? what are you reading.shakespeare بتنغيمها كما لو كان الشاعر هو المخاطب. وإنه ليقال: إن في الإنجليزية أربع درجات للصوت: منخفض low, ومتوسط mid, وعال high وعال جدا extra high. وتمثيل درجات  1 لاحظ الفرق بين green house, greenhouse.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "850",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصوت معقد نوعا بسبب اختلاف المتكلمين في استعمالهم لهذه الدرجات وحتى الكلمات ذات المقطع الواحد تتعرض لتغيرات في درجة الصوت من بدايتها إلى نهايتها ومن الممكن استعمال كلمة quot;goquot; مرة في جملة محادية غير انفعالية مثل: I am going to go there tomorrow واستعمالها مرة ثانية في سؤال عادي من نوع Go there? ويمكن استعمالها في مقام الإنكار وعدم التصديق! Go there وأخيرا تستعمل كفعل أمر! Go. إن go الأولى من الممكن أن يقال عنها إنها تستعمل نغمة متوسطة عادية على امتداد طولها أما الثانية فتستعمل نغمة عالية وأما الثالثة فتبدأ منخفضة وتنتهي عالية أما الرابعة فتبدأ عالية وتنتهي منخفضة. ولكن -كما قلنا- يوجد تنوع كبير بين الأفراد في ذلك ومن الأسلم ألا يحاول المرء وضع قانون صارم يحدد طريقة النطق ومن ناحية أخرى فإن كل لغة لها -بالنسبة لكل مجموعة من الكلمات أو الجمل- نماذج للتنغيم intonation متميزة تماما إلى الحد الذي يمكن الشخص من أن يتعرف على اللغة المتكلمة أمامه حتى إذا لم يميز فعلا واحدة من كلماتها. أما المفصل juncture -ويسمى أيضا الانتقال transition- فهو عبارة عن سكتة خفيفة بين كلمات أو مقاطع في حدث كلامي بقصد الدلالة على مكان انتهاء لفظ ما أو مقطع ما وبداية آخر ولكن بعض الكتاب يدعي أن اختلاف الدلالة لا يتكون من الوقفة بقدر ما يتكون من إعطاء قيم مختلفة للسواكن والعلل وكذلك مخالفة التنغيم إن الانتقال الحاد بين night وrate في night rate quot;يسمى عادة مفصل مفتوح open juncture, ويوضح في الكتابة عن طريق علامة زائدquot; يقابل الانتقال الخفي muddy transition بين r, t في nitrate quot;يسمى كذلك مفصل ضيق close juncture ويعبر عنه في الكتابة عن طريق علامة ناقصquot;. وقد أدى الخلط في الماضي في أماكن الفصل إلى تغيرات تاريخية مثل(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "851",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "an ewt التي تطورت إلى a newt ومثل a napron التي تطورت إلى an apron. وحتى في عصرنا الحاضر نجد الفصل هو الذي يساعدنا على أن نميز بين an icebox وa nice box وبين light housekeeper وlighthouse keeper. بالإضافة إلى التنغيم والسياق. وحتى في الحالات التي لا يلعب فيها المفصل quot;وكذلك النبر والتنغيمquot; دورا فونيميا فإنه يؤدي دورا ملحوظا في التفريق بين نطق الأجانب ونطق أبناء اللغة. والمقطع syllable عبارة عن قمة إسماع peak of sonority, غالبا ما تكون صوت علة1 مضافا إليها أصوات أخرى عادة -ولكن ليس حتما- تسبق القمة أو تلحقها أو تسبقها وتلحقها ففي ah قمة الإسماع -كما هو واضح- هي a وفي it هي i وفي do هي o, وفي get هي e. وإن التقسيم المقطعي syllabic division ليرتبط ارتباطا وثيقا بالمفصل حيث إنه توجد عادة وقفة غير محسوسة غالبا بين المقطعين وهذه الوقفة قد تعادل أحيانا المفصل المفتوح quot;الانتقال الحادquot;. وتميل اللغات إلى اتخاذ نماذج مقطعية معينة توصف أحيانا بأنها نماذج مقبولة canonical forms quot;على الرغم من أن النماذج المقبولة تتضمن أحيانا عوامل أخرى غير التقسيم المقطعيquot;. وفي اللغة الإنجليزية يشيع المقطع س ع س أو ع س quot;مثل al, er, gen والمقطع يسمى مقفولا closed حينما ينتهي بساكن ومفتوحا open حينما ينتهي بعلةquot; وفي لغات أخرى مثل الإسبانية والإيطالية واليابانية والإندونيسية يفضل النموذج س ع quot;كما في  1 بينما تكون قمة الإسماع عادة صوت علة توجد لغات كثيرة يمكن فيها للام والراء والميم والنون وحتى السين والزاي أن تقطع قمة إسماع مكان العلة وتكون محور المقطع. ففي التشيكية كلمات مثل: pin, krst, حيث تقوم الراء واللام بدور قمة الإسماع مؤدية وظيفة العلل.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "852",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ge-ne-ra-le بدلا من ge-ne-ralquot; وهذا يؤدي إلى اختلاف أساسي في المفصل واختلاف في تلوين صوت العلة حيث إن العلة في مركزها الحر Free position في نهاية المقطع تنال حظا أكبر من البروز والرنين الصوتي والاستمرار مما لو كانت في موضع مقيد checked position quot;أي متبوعة بصوت ساكن في نفس المقطعquot;. وهذا الاختلاف في النظام المقطعي للغات -على الرغم من النظرة إليه على أنه نادرا ما يكون فونيميا بمعنى أن يؤدي إلى تغيير المعنى- أساسي لاكتساب طريقة النطق المطابقة لنطق أصحاب اللغة1. وأحسن طريقة للتعود على النطق الصحيح للنغمات الصوتية وللوقفات الموجودة في لغة أجنبية هي نطق الكلمات أو مجموعة ببطء مقطعا مقطعا مع الوقفات الصحيحة بين كل مقطع ومقطع. وبالتدريج يزيد المرء من سرعة نطقه للحدث الكلامي حتى يصل إلى السرعة العادية. وهناك سمتان إضافيتان في اللغات تتقاسمان طبيعة صوتية وفونيمية وهما التنوعات الحرة Free variations والتجمعات الصوتية sound combinations المسموح بتكوينها في لغة معينة. أما التنوعات الحرة فتعني السماح -على قدم المساواة- بنطقين اثنين كما يحدث في كلمات مثل either التي تنطق كأنها تشتمل على العلة ee في feet أو العلة i في sigh. وكلمة tomato التي تنطق كأنها تشتمل على الساكن th في thing أو this. وهناك احتمال قوي أن كل كلمة حينما تنطق بنطقين فكل نطق يمثل طبقة اجتماعية أو لهجة محلية ربما يكون أصلها التاريخي قد نسي بمرور الزمن. ولكن محاولة الرجوع إلى الوراء لاكتشاف أصول الكلمات إنما هو في الحقيقة من عمل علم اللغة التاريخي لا الوصفي  1 إذا نطق ناطق مثلا الكلمة الإسبانية ge-ne-ral تبعا للتقسيم اللفظي الإنجليزي للكلمة ge-ne-ral فإنه سوف يفهم ولكنه سينظر إليه على أنه أجنبي.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "853",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن الأخير يسجل ببساطة الحقيقة المتعلقة بتعايش نطقين ويمضي قدما لوصف كل منهما ولا يتعدى ذلك. أما التجمعات الصوتية وبخاصة تجمعات السواكن consonant clusters والمواقع التي يمكن أن تقع فيها فتختلف من لغة إلى أخرى. اللغة الإنجليزية مثلا تسمح بتجمع نهائي للسواكن مثل ذلك الموجود في pests, desks, في حين أن لغات أخرى كثيرة ربما لا تتسامح في مثل ذلك. ولكن الإنجليزية ترفض تجمعات أولية مثل nr التي توجد في الروسية أو sdr quot;تنطق zdrquot; التي تقع في الإيطالية. وحيث إن هذه التجمعات مسموح بها في الإنجليزية في موقعيات غير تلك في الكلمة أو في الكلمات المتتابعة quot;مثل unravel وhisdrawlquot; فإن المتعلم الإنجليزي ينصح بأن ينطق الكلمة الإنجليزية أو الكلمات المتتابعة مسقطا الصوت أو الأصوات التي تسبق التجمع الصوتي المطلوب نطقه. ولعل مما يجب ملاحظته أن النظام الفونيمي لأي لغة والتجمعات الصوتية المسموح بها فيها رغم أنها أشياء قد تكونت بالفعل ليس هناك ما يمنع من اقتراض لغة quot;ربما كانت كلمة استخدام أنسب هناquot; فونيمات لغة أخرى أو تجمعاتها الصوتية المسموح بها حين اقتراضها بعض كلمات منها وحينئذ تحدث عملية تجنيس naturalization لهذه الأصوات أو التجمعات الأجنبية. اللغة الإنجليزية مثلا لا تملك الصوت الطبقي المهموس الاحتكاكي ach الموجود في اللغة الألمانية ولكن ذلك لم يمنع كثيرا من الناس من نطق اسم Bach نطقا صحيحا. وهناك تجمعان صوتيان ممنوعان في الإنجليزية في الموقع الأولي بالنسبة للكلمات الأصلية وهي ts وshm ومع ذلك فاسم الذباب المعروف testse وكذلك الكلمة schmo المقترضة من الييدية yiddish والعالم الألماني schmidt كل هذه الكلمات ينطقها المثقفون الإنجليز وحتى غير المثقفين منهم نطقا صحيحا.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "854",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه النماذج التي قدمناها لا تخرج عن أن تكون نظرة عامة للقضايا التي عرضناها والتي يسلم بها على المستوى العالمي وليس هناك أي صوت أو تجمع صوتي في أي لغة لا يمكن أن يكتب المتكلم الأجنبي نطقه الصحيح بشرط توفير القدر الضروري من الوقت ووجود الانتباه الكافي وبذل الجهد المطلوب.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "855",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "علم المورفيم",
        "content": "21- علم المورفيم: إن التصورات التقليدية لعلم القواعد النحوية قد أقيمت -أساسا- على ذلك النظام الذي بدعه النحاة اليونان حين وصفوا لغتهم الخاصة التي تعتبر من اللغات الإعرابية إلى حد كبير. وتتضمن الأقسام التي وضعها النحاة اليونان لأنواع الكلمة أشياء مثل العدد والجنس quot;التذكير والتأنيثquot; والحالات التي تتعاور على الكلمة سواء كانت اسما أو صفة أو ضميرا. كذلك تتضمن الفعل من حيث الزمن والصيغة والبناء للمعلوم أو المجهول ومن حيث إسناده إلى عدد ما من الأفراد أو شخص من الأشخاص. وإن تركيب كثير من اللغات الهندية الأوربية القديمة مثل السنسكريتية واليونانية واللاتينية وعدد لا بأس به من اللغات الحديثة مثل السلافية slavic واللتوانية lithuanian -إلى حد كبير- ومثل الألمانية -إلى درجة أقل- يسمح بتصنيف أقسام الكلام parts of speech تصنيفا علميا خالصا إلى: أسماء صفات ضمائر أفعال ظروف أدوات, حرف جر, روابط, حروف نداء, وهو تقسيم لا يتبع معنى الكلمة ولكن وظيفتها وسلوكها وصيغتها. إن الاسم له صيغه الخاصة ووظيفته المعينة التي تميزه بوضوح عن الصفة وكلاهما بدوره متميز عن الفعل. هذه الحدود الحاسمة بين أنواع الكلام ترجع -لدرجة كبيرة- إلى قابلية أواخر الكلمات لأنواع معينة من التصرفات وللتغيرات الداخلية التي يتميز كل قسم من أقسام الكلام بنوع خاص منها.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "856",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يكتشف أن نظام التقعيد للغات الهندية الأوربية القديمة ليس عالميا وأنه لا يسري على كل اللغات بلا تمييز إلا بعد أن طبق على لغات من عائلات مختلفة, مثل الصينية واللغات الهندية الأمريكية أو حتى على لغات من نفس العائلة الهندية الأوربية ولكنها ابتعدت عن أصلها الأول مثل اللغة الإنجليزية. وقد حاول علم اللغة الوصفي وما زال يحاول quot;وإن لم تكن كل محاولاته تتم بنجاح حتى الآنquot; وضع نظام جديد لتقعيد القواعد وتصنيف الأنواع النحوية التي ربما تشمل اللغات جميعها أو على الأقل تعطي نتائج مرضية في وصف معظم اللغات التي تدخل تحت كل نوع من الأنواع الأربعة التي سبق الحديث عنها quot;المبحث رقم10quot; وهي اللغات التصريفية واللاصقة والمفردة والمركبة. وإن مصطلح المورفيم كما عرف سابقا بأنه أصغر وحدة ذات معنى quot;المبحث رقم8quot; وكما قسم إلى مورفيم حر ومورفيم متصل بناء على استعماله منفردا أو متصلا يعتبر واحدا من ملامح النظام الجديد للتقعيد. ولكن قبل الدخول في تفصيلات عن المورفيم يستحسن أن ننبه إلى أنه في مقابل ما يسمى بالفون بالنسبة للفونيم توجد وحدة أساسية أو مادة خام هي المورف بالنسبة للمورفيم وقد عرف المورف بأنه سلسلة من الفونيمات الممكن النطق بها والتي ربما أدت وظيفة مورفيم في نظام لغة معينة. وهذا يعني أنه بالنظر إلى اللغة الإنجليزية مثلا فإن سلسلة الفونيمات sab أو lund ربما كانت مورفات وإن لم تكن مورفيمات في الواقع لأنها لا تحمل معنى في اللغة الإنجليزية. ولكن هذه السلاسل الفونيمية في نفس الوقت تصلح أن تكون مورفيما إنجليزيا لأنها تناسب النظام الفونيمي للغة الإنجليزية وتبدو إنجليزية في شكلها ولكن تتابعا صوتيا مثل shmorpt من ناحية أخرى لا يمكن أن يقوم بدور المورفيم في الإنجليزية اللهم إلا إذا وقع ضمن الكلمات المقترضة1.  1 هذا التعريف له مزية إضافية حيث يكشف عن أن اللغات ما تزال بعيدة عن استخدام كل إمكانياتها في التجمعات الصوتية للفونيمات وما زال هناك فراغ كبير متروك للغات لتتسع وتنمو.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "857",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد سبق تعريفنا للمورفيم بأنه أصغر وحدة ذات معنى وربما كان من الممكن كذلك أن يوصف بأنه سلسلة من الفونيمات ذات المعنى التي لا يمكن تقسيمها بدون تضييع المعنى أو تغييره إذا نحن أخذنا تتابعا مثل posta نجد من الممكن تقسيمه إلى مورفيمين هما: spost quot;s هنا تؤدي معنى الجمعية الإضافيquot;. ومن الواضح أنه من غير الممكن بعد ذلك القيام بعمل أي تقسيمات أخرى لأحدهما: إذا حاولنا stpo فإننا يمكن أن نعطي الجزء الأول معنى لأنه يحمل اسم نهر في إيطاليا ولكنه معنى مغاير. ومع ذلك فلا يمكن أن نجد معنى للجزء الثاني. وإذا نحن حاولنا أن نقسم الكلمة إلى ostp لا نجد للجزء الأول نظيرا في الاستعمال ونجد الثاني يمكن أن يستخدم جزءا من صيغة مركبة كبادئة بمعنى عظم bone. ولكن مرة أخرى لقد تغير المعنى. أما القسمان tpos فيعطيان صيغتين غير مستعملتين. وعلى هذا فكلمة post يجب أن يحتفظ بها سليمة. إنها تحمل معنى معينا وينطبق عليها تعريف المورفيم. والمورفيم ليس دائما مقطعا واحدا أو حتى مقطعا كاملا. فإن مورفيم الـs الدال على الجمعية يعد فونيما ولكنه ليس مقطعا. ولكن في كلمات مثل Monongahela أو crocodile نجد عندنا مورفيمات يتكون كل منها من عدة مقاطع. وإن التتابع الفونيمي الواحد ربما شكل مورفيمات متعددة فالكلمة post -على سبيل المثال- لها كثير من القيم المورفيمية كما في to post a notice وto establish a post وpost office. وبينما لا يتعرف على الفونيمات إلا من خلال فوناتها نجد المورفيمات عادة ثابتة ودائمة. والنظر إلى المورفيمات الحرة free morphemes أو المتصلة bound morphemes نجد بعض اللغويين المحدثين يفضلون استعمال المصطلح format للمورفيم الحر مخصصين المصطلح مورفيم للنوع المتصل فقط أو الذي يمكن أن يوصف بأنه يدل على فكرة إضافية. إذا نحن نظرنا إلى المصطلحات النحوية التقليدية(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "858",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نجد أن المورفيم الحر يعادل -على وجه التقريب- ما يعرف بالأصل أو الجذر root أو stem بينما يقابل المورفيم المتصل ما يعرف بالنهاية التصريفية أو التغيير الداخلي. والسبب في تفضيل المصطلحين: formant وmorpheme على مورفيم حر ومورفيم متصل أنه بينما يناسب المصطلحان الأخيران ذلك النوع من اللغات التي يستعمل الجذور المجردة ككلمات منفصلة quot;مثل الكلمة الإنجليزية mail التي يمكن استعمالها منفصلة وأن يوصل بها مورفيم متصل مثل ing, s, edquot;, فإنهما لا يناسبان كثيرا لغات مثل اللاتينية واليونانية والروسية التي لا تستعمل الجذر مجردا إلا نادرا في التصنيف القديم أو البلومفيلدي يمكن أن توصف الكلمة الإنجليزية mail بأنها مورفيم حر حيث إنها يمكن أن تستخدم بنفسها في حين توصف ing بأنها مورفيم متصل. ولكن كلمات لاتينية مثل1 quot;-murquot; وquot;-usquot; من الضروري اعتبارها من نوع المورفيم المتصل ما دامت كل منها لا يمكن استعمالها مستقلة ومن ناحية أخرى إذا نحن استعملنا formant في كلتا الكلمتين mail الإنجليزية وmur اللاتينية وخصصنا المصطلح مورفيم لمثل ing الإنجليزية وus اللاتينية فإننا نكسب فائدة أخرى وهي شمول المصطلحين الجديدين للفكرة القديمة عن quot;جذرquot; يشكل المعنى الأساسي وquot;لاحقةquot; تعطي المعنى الثانوي quot;مورفيم في معناه المقيدquot; وتعدل من المعنى الأساسي للكلمة أو تبين كيفية استعمالها. وفيما يخص أنواع الكلام -كما ذكرها علماء اللغة التقليديون- ما يزال علماء اللغة المحدثون يعرفون بها ولكنهم يقيمون تقسيمهم للكلمات على أساس مجموع الوظيفة والصيغة لا على أساس المعنى أو التاريخ الاشتقاقي. وهذا يعني أنهم واصفون أكثر منهم معرفين. الاسم noun في اللغة الإنجليزية  1 في اللاتينية quot;-murquot; تعتبر الجذر لكلمة حائط ولكنها لا يمكن استعمالها مستقلة ويجب استعمالها مع لواحق مثل quot;us-quot; أو quot;i-quot; أوquot;o-quot; أو quot;um-quot; إلخ.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "859",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "-على سبيل المثال- قد يعرف على الطريقة التقليدية على أنه quot;اسم name الشخص أو المكان أو الشيءquot; ولكن بالطريقة التقعيدية الوصفية يوصف بأنه كلمة يمكن أن تستعمل في وظائف أو مواقع محددة خاصة وتتخذ صيغا معينة. فالاسم من الممكن أن يقع فاعلا أو مفعولا لفعل أو يقع بعد حرف جر quot;الـ ... يذهب إلى البيت, أرى الـ ... , سأذهب بـ ... quot; كذلك الاسم يتحمل إضافات معينة لإفادة الجمعية مثل s أو es ويفيد معنى الملكية بإضافة s إليه quot;this is the ...  s book, the ... s go, the ... goesquot; والفعل الإنجليزي من ملامحه الخاصة أنه يبنى بإضافة s إذا كان للغائب المفرد ويضاف إليه ing لتكوين اسم الفاعل present participle. أما بناء ماضيه واسم مفعوله past participle فيكون بإضافة d أو ed أو t أو بتغيير داخلي. أما الصفة adjective فتقع دائما قبل الاسم أو بعد فعل الكينونة quot;the man is ... , the ... manquot; وكذلك تفيد التفضيل بدرجتيه بإضافة er أو est أو يسبقها بكلمة more أو most. ولكن لا تتصرف غير ذلك. وإذا كانت الأمثلة السابقة قد وضعت في شكل مبسط إلى أقصى حد فإنها -ولا شك- قادرة على أن تعطينا فكرة لا بأس بها عن الأسس الوصفية الجديدة لتصنيف أنواع الكلام. هذه الطريقة التركيبية الجديدة لتصنيف الكلام قد أقيمت أساسا على الصيغة والوظيفة ولا تلقي بالا إلى المعنى الخاص بكل كلمة على حدة. ولكنه ما يزال محل جدل ونقاش اعتبار أو عدم اعتبار هذه الطريقة الحديثة تحسينا للطريقة القديمة التي تقوم أساسا على المعنى وخصوصا في تطبيقها على اللغات الغربية وإن كان الظاهر أن الطريقة الحديثة أكثر طواعية للتطبيق من القديمة مع قبولها للتعديلات الملائمة لتناسب لغات أخرى غير هندية أوربية. وتماما كما وجدنا في علم الأصوات phonalogy أن للفونيم عدة فونات أو ألوفونات quot;أصوات موضوعية يقع كل منها في مواقع مختلفة يكمل بعضها(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "860",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضا ومقبولة من جمهور المتكلمين كأشكال مسموع بهاquot; كذلك في المورفيمات يوجد ما يسمى ألومورفات allomorphs أو الصيغ المتنوعة variant forms التي تستعمل في ظروف مختلفة لتعطي المعنى المعين. وإذا تبعنا الطريقة التقليدية ونظرنا إلى ظواهر اللغة المكتوبة أمكننا أن نقول: إن الأسماء الإنجليزية تشكل جموعها عادة عن طريق إضافة s وأحيانا قليلة عن طريق إضافة quot;ox, oxenquot; en أو بتغيير نوع العلة في المفرد quot;man, menquot;, أو بدون تغيير ظاهر أو مسموع quot;sheep, sheepquot;. ولكننا لو استعملنا التقسيم المورفيمي الاصطلاحي وأخذنا في الاعتبار فقط اللغة المتكلمة أمكن للمرء أن يقول: إن quot;s-quot; وquot;z-quot; وquot;iz-quot; عبارة عن التنوعات المنطوقة لمعظم نهايات الجمع quot;boys, sizes, books, legsquot; وهي كلها ألومورفات allomorphs تقع في مواقع مختلفة ولا تتعاور على الموقع الواحد quot;s حينما ينتهي الاسم بصوت ساكن مهموس مثل books وz حينما ينتهي الاسم بصوت ساكن مجهور أو علة أو نصف علة كما في boys, ladies, legs. أما iz فحينما ينتهي الاسم بـ S أو Z كما في sizes, glassesquot; أما en في oxen وتغيير صوت العلة في geese وgoose وكذلك في foot وfeet والتغيير الصفري1 zero change الموجود في sheep وdeer فتعتبر كلها ألومورفات استثنائية لمورفيم واحد عام يدل على الجمعية. وهذه الصور الاستثنائية تقع فقط في حالات تخص أسماء معينة من السهل حصرها وتصنيفها وحيث إن منهج البحث والمصطلحات الحديثة المستعملة في الوصف المورفيمي كلها وصفية محضة فإنه يجب تجنب كل الإشارات التاريخية المتعلقة بسبب اختلاف  1 المصطلح zero change يستعمل عندما لا يكون هناك تغيير مربي في الصيغة من المفرد للجمع مثل: two sheep, one sheep أو من المضارع للماضي مثل put مع ضمير المتكلم.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "861",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض الأسماء في سلوكها عن الأخرى الوصفيون عادة يقصرون أنفسهم على وصف الظاهرة اللغوية على ما هي عليه في مرحلتها الحديثة. والفعل الإنجليزي مقسم بالطريقة التقليدية إلى نوعين: ضعيف weak وقوي strong. في الصيغة المكتوبة يشكل ماضي الأفعال الضعيفة وتصريفها الثالث عن طريق إضافة d أو ed quot;كما في work وworked وكذلك love وlovedquot;. أما الفعل القوي فيشكل ماضيه وتصريفه الثالث عادة عن طريق تغيير حرف العلة quot;كما في sung, sang, singquot; أو عن طريق بعض إضافات ربما كانت في الآخر أو في غيره quot;مثل spoken, spoke, speak ومثل brought, brought, bringquot;. فإذا أردنا أن نطبق على الفعل تصورنا للمورفيم والألومورف أمكننا أن نقول إن النهايات المكتوبة d أو ed المضافة إلى الأفعال الضعيفة quot;والتي تنطق عادة كما لو كانت t أو d أو id كما في wrapped التي تنطق wrapt وlighted وlovedquot; هذه النهايات تنحل إلى ألومورفات للمورفيم السابق الإشارة إليه الدال على الماضوية مع تنوعات موقعية هي quot;tquot; بعد الساكن المهموس وquot;dquot; بعد الساكن المجهور أو العلة وquot;idquot; بعد ما ينطق t أو d. أما صيغ الماضي التي تشكل من طريق التغيير الداخلي للعلة quot;sang, sing وwrote, writequot; فتوصف حينئذ وتصنف على أنها ألومورفات إضافية للمورفيم الماضوي السابق ذكره ولا حظ كذلك الألومورف الصفري zero allomorph في أفعال مثل hurt وPut وbet.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "862",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "المورفوفونيم",
        "content": "22- المورفوفونيم: إن الألومورفات قد تكون صرفية أو نحوية محضة كما في quot;enquot; الموجودة في oxen والتي لا تعتمد على أعلى عامل صوتي1 phonological. ولكنها -من ناحية أخرى- ربما تكون مشروطة بشروط صوتية تشكيلية كما لو استعملنا quot;Squot; بعد ساكن مهموس وquot;Zquot; بعد ساكن مجهور أو علة. وتحت ظروف كهذه يوصف التغير بأنه مورفوفونيمي morphophonemic بمعنى أنه يتضمن عاملا صرفيا morphological مشروطا بعامل صوتي تشكيلي phonological. وإن التغيير المورفوفونيمي يؤثر أحيانا على المورفيم الحر كما يؤثر على المورفيم المتصل quot;كما يحدث في كلمة knife التي تجمع على knives وpath التي تجمع على paths وhouse التي تجمع على houses بتغير الساكن المهموس الأخير إلى مقابله المجهور بينما اللاحقة نفسها تأخذ شكل صورة المجهورة z- أو iz-quot; وليس هناك أدنى شك في أن quot;-knivquot; الموجودة في knives تعتبر ألومورفا للكلمة knife يقع في محيط معين فقط وهو -في هذه الحالة- صيغة الجمع quot;لاحظ أن هذا الألومورف لا يظهر في حالة الملكية المفردة مثل the knifes edgequot;. وفي نفس الوقت يجب النظر إلى الصورة quot;-knivquot; على أنها مورفيم متصل لا مورفيم حر على قدم المساواة مع الكلمة اللاتينية mur حيث إنها لا يمكن أن تستعمل قائمة بنفسها.  1 التغيير في صوت العلة من foot إلى feet ومن man إلى men يعتبر كذلك من التغيير الصرفي المحض ولكنه يندرج تحت المصطلح الإبدال replacement ومعناه تغيير أحد فونيمات الكلمة للحصول على صيغة نحوية مختلفة وعلى هذا فالكلمة feet تمثل صيغة إبدالية حلت محل اللاحقة العادية quot;Squot; أما التغيير الشامل suppletion فهو تغيير في شكل الأصل كما في went ماضي go وwas ماضي to bo وworse التي هي صيغة التفضيل لكلمة bad.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "863",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا أخذنا مثالا آخر فإننا نجد الكلمات quot;-dukequot; من dukedom وquot;-duchquot; من duchy وquot;ducquot; من ducal يمكن اعتبارها ألومورفات لمورفيم واحد formant. ولكن إذا فضلنا المصطلحين مورفيم حر ومورفيم متصل فحينئذ نجد كلمة duke مورفيما حرا وquot;-duchquot; وquot;-ducquot; ألومورفيمات متصلة. وفي كل الحالات التي توجد فيها ألومورفات سواء كانت صرفية محضة أو صرفية فونيمية morpho phonemic من المستحسن أن تختار واحدة منها وتعتبر الصيغة الأساسية base form وتعد الأخريات صورا نوعية لها. فإذا نحن وصفنا السابقة الدالة على النفي quot;-inquot; الموجودة في indecent على أنها الصيغة الأساسية للمورفيم النافي فحينئذ ينظر إلى الصورة quot;-imquot; الموجودة في impossible على أنها صورة تنوعية وكذلك quot;-ingquot; المسموعة غالبا في incapable أو ingratitude. وإن الظواهر الصرفية الفونيمية لا تقع فقط في الكلمات المنفردة ولكن كذلك في مجموعات الكلمات ذات المدلول النحوي. ومثل هذه الظواهر يطلق عليه في العرف الاصطلاحي اسم مشتق من علمي الأصوات التشكيلي والنحو وهو1 syntactic phonology. وهناك مصطلح آخر هو sandhi المستعار من قواعد اللغة السنسكريتية والذي يستعمل بدلا منه في بعض الأحيان2.  1 هذه الظاهرة تؤثر على النطق ولذا فهي صوتية تشكيلية ولكن من ناحية أخرى فهي لا تقع إلا في تتابع معين من الكلمات ولذا فهي نحوية. 2 من بين الأنواع المشهور للظاهرة النحوية التشكيلية ما يسمى بالتسهيل liaison أو الاتصال linking في النحو الفرنسي ففي الفرنسية مثلا لا تنطق الـquot;squot; في les livres فهي صامتة لوقوعها قبل ساكن, بخلافها في les oncles التي لا توصل فيها الـquot;squot; فقط بالعلة التالية بل تنطق على أنها quot;zquot; لوقوعها بين علتين. أما مثال الإنجليزية فيمكن أن يؤخذ من الصيغ المختصرة مثل. I.htmm, were, its التي صيغها المورفيمية المستقلة أو الأساسية هي is, are, am وفي الإسبانية توجد كلمة vaca حيث تنطق الـquot;vquot; كالباء quot;شفوية ثنائية انفجاريةquot; في مقابل la vaca, التي بتأثير الوقوع بين علتين تنطق فيها الـquot;vquot; على أنها شفوية ثنائية احتكاكية.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "864",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "23- التركيب النحوي علم القواعد: إن المصطلحات النحوية التي يستخدمها اللغويون الوصفيون ما تزال مشوشة وغير موحدة في الاستعمال حتى الآن ثم إنها تكشف عن اتجاه لجعل تطبيقها عالميا quot;صالحة لكل أنواع اللغاتquot; وعن ميل إلى استعمال مصطلحات تقليدية quot;مثل: subject وpredicatequot; إلى جانب مصطلحات جديدة مثل: immediate constituents quot;المكونات المباشرةquot; وendocentric quot;الجملة الناقصةquot; أو exocentric structure quot;الجملة التامةquot;. والمصطلح exocentric structure يعني ما كان يسمى عادة في المصطلح القديم بالجمل التامة مثل: أنا هنا, ضربته بينما يختص endoentric structure بمجموعة الكلمات التي تقوم بوظيفة الاسم quot;مثل: the big red bookquot; أو الفعل مثل: should have been seenquot; أو الصفة quot;مثل: up, to, datequot; أو الظرف quot;مثل: in a momentquot;. أما المصطلح construction فيستعمل تارة ليدل على مجموعة من الكلمات أو المورفيمات تجمعها رابطة مباشرة مثل: الرجل العجوز الذي يعيش هناك وتارة ليدل على نموذج لبناء أشكال مركبة من وحدات بنائية معينة مأخوذ بدوره من مكونات مباشرة immediate constituents لأنواع معينة من الصيغ form-classes. وهذا يستدعي أن نعرف المراد بالمصطلح form-class quot;أو constituent classquot; وكذلك المراد بالمصطلح immediate constituents. نريد بـform-class أو constituent class الكلمات أو مجموعات الكلمات التي لها نفس الحق في الاستعمال ويعني ذلك أنها يمكن أن تقع في نفس الشكل التركيبي وربما حصل التبادل بينها ولكن بشرط استمرار دلالتها على معنى إن مجموعة من الكلمات مثل: quot;الرجل الذي يعيش هناكquot; والكلمة المفردة quot;الساكنquot; يمكن اعتبارهما منتسبتين(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "865",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لوحدة بنائية معينة حيث من الممكن تعاورهما في نفس المكان داخل تركيب معين وكذلك يمكن أن يقال بالنسبة لمجموعة الكلمات: quot;في منزل ابنهquot; بالنظر إلى كلمة quot;هناكquot;1. أما الكلمة2 constituent فتعرف بأنها أي كلمة تأخذ مكانا لها في تركيب أكبر والمصطلح immediate constituent يطلق على واحدة من كلمتين أو أكثر يتكون منها جميعا تركيب ما. في جملة مثل: منازل هذا الرجل لونها أبيض المكونات المباشرة immediate constituent هي: منازل هذا الرجل  لونها أبيض quot;يمكن أن يقال بشيء من التجاوز إن الأول يقابل ما يسمى تقليديا بالمسند إليه subject وتوابعه والثاني ما يسمى بالمسند predicate وتوابعهquot;. وإذا حاولت أن تفصل quot;هذا الرجل لونهاquot; من العبارة السابقة وتعتبرها مكونا مباشرا كان خطأ رغم quot;ورود الكلمات في نفس التتابع السابق. وفي تركيب مثل: hothouse flowers ترتبط كلمة house بكلمة hot. ولكن في مثل: hot housewarming ترتبط الكلمة house بكلمة: warming. والمكون المباشر قد يكون مركبا من وحدات متصلة أو منفصلة ففي مثل quot;the man did comequot; تعد الكلمتان did com مكونا مباشرا متصلا للتعبير الفعلي, ولكن في did the man come? هما ما يزالان مكونا مباشرا للتعبير الفعلي ولكنهما منفصلان. وهناك مصطلح آخر وهو التحويل transformation ويعني  1 المصطلحات التقليدية تصف المثال الأول بأنه اسم noun أو أي شيء يمكن أن يقوم بدور الاسم وتوابعه في حين أن المثال الثاني ربما وصف بأنه ظرف adverb. 2 تسمى كذلك: component.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "866",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الناحية التركيبية تغيير إحدى جملتين داخل مجموع واحد إلى الأخرى. وربما شمل التحويل كذلك تغيير الجملة من الإثبات إلى نفي أو استفهام مثل: الرجل قادم, الرجل ليس قادما, هل الرجل قادم وواحدة من هذه الأنواع التركيبية quot;عادة الجملة المثبتةquot; تعد الأصل أو الأساس input وبتحويلها يتم إنتاج أنواع أخرى quot;نفي أو استفهامquot; يطلق عليها اسم الفرع أو النتاج output. وهناك قوانين تحكم أخذ أنواع النتاج من الأصل وهذه القوانين غالبا ما تتنوع بحسب نوع اللغة والظروف المحيطة ففي الإنجليزية مثلا لكي تأخذ النتاج المنفي من مصدر الطاقة أو الأصل the man is coming: input لا بد أن تضيف not إلى is. ولكن لتأخذه من: the man walked away يجب أن تأتي بـdid وتضيف not ثم تغير walked إلى: the man didquot;. quot;not walk away. وفي الفرنسية لكي تنفي: Lhome est ici الرجل هناquot;. لنا طريقان فإما أن نضع قبلها est-ce que فتصير Est-co que lhomme est ici, أو نكرر المسند إليه بعد الفعل في صورة ضمير فتصير Lhomme, est-il ici? وإذا نحن في النهاية حصلنا على القوانين التي تحكم أي تغيير من الإثبات إلى النفي أو الاستفهام أو أي نوع نريده من الجمل فقد حصلنا على تحويل كامل. أما المصطلح الأساس head أو الكلمة الأساسية head word فيستعمل غالبا في علم اللغة الوصفي ليعني أهم كلمة في التركيب. ففي جملة مثل: quot;البيوت الجديدة التي تبنى الآن ... quot; الكلمة quot;بيوتquot; هي الأساس وسائر الكلمات صفات attributes. وهناك اصطلاح آخر هو الكلمات الوظيفية function words ويستعمل بكثرة ليشير إلى الكلمات الصغيرة مثل quot;الquot; وquot;بعضquot; وعلامة(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "867",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التنكير quot;aquot; في الإنجليزية1 والتي تقوم بدور العلامات المميزة في الجملة وكثيرا ما تحذف من العناوين ولكن إسقاطها من ناحية أخرى قد يسبب خلطا. فلو قلنا مثلا the water is pure فوجود علامة التعريف يحدد أن المراد قدر معين من الماء بعينه وحذفها يدل على أن المراد التعميم. ومن الواضح الذي لا يحتاج إلى دليل أن اللغات تختلف فيما بينها في استعمال أو عدم استعمال تلك الكلمات الوظيفية فلا يوجد في الروسية واللاتينية مثلا علامة تعريف أو علامة تنكير ولذا فمن المستحيل أن توجد تفريقا كهذا الذي سبقت الإشارة إليه في الإنجليزية اللهم إلا بالإسهاب أو تغيير التركيب. وفي اللغة الإنجليزية نظام ثنائي يميز بين ما هو قريب وما هو بعيد فيستعمل للأول this وللثاني that ولكن الإسبانية تشتمل على نظام ذي ثلاث شعب فهناك لفظ لما هو قريب للمتكلم وهناك لفظ لما هو قريب للمخاطب وهناك لفظ لما هو بعيد عنهما وما يقال من أن الإنجليزية في فترة سابقة كانت تحوي نفس النظام الثلاثي متمثلا في this, that, yon فإنما يخص علم اللغة التاريخي لا الوصفي أما اللغة الفرنسية فعلى العكس من ذلك لا تفرق عادة بين ما هو قريب وما هو بعيد فتستعمل لهما صيغة واحدة2. وبعض اللغات الهندية الأميركية لها نظام ذو خمس أو ست شعب للتفريق بين ما هو غير مرئي وما هو في الماضي ولا أثر له ... إلخ. وإن ميزات التقسيمات الاصطلاحية الحديثة على أختها التقليدية ليست جميعا واضحة ولكن من الممكن أن يقال إنها أكثر قابلية للتطبيق على لغات ذات أنماط مختلفة.  1 زاد المؤلف الأمر وضوحا في معجمه Glossary of Linguistic Terminology فذكر أن هذا المصطلح يطلق على الكلمة غير المنبورة في الجملة والتي تؤدي أساسا معنى نحويا لا معجميا وذلك مثل حروف الإضافة والأفعال المساعدة والروابط والظروف والأدوات وبعض الضمائر quot;انظر مادة: Function wordquot;. quot;المترجمquot;. 2 اللفظ ce livre قد يعني هذا الكتاب أو ذلك الكتاب. ولذلك يلجأ المتكلم الفرنسي إلى نوع من التفريق حين يرى حاجة إلى ذلك عن طريق إضافة quot;ci-quot; أو quot;la-quot; إلى livre ولكن استعمال ذلك في المجال العملي قليل جدا.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "868",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "المفردات",
        "content": "24- المفردات: إن عالم اللغة الوصفي يهتم بمفردات اللغة من جانبها الوظيفي لا من جانبها الاشتقاقي التاريخي ولا من جانبها الدلالي فكلا النوعين الأخيرين يقع في منطقة اهتمام عالم اللغة التاريخي ومن ثم فإننا نجد أن تصور معنى الكلمة -من وجهة نظر علم اللغة الوصفي- يرتبط ارتباطا وثيقا بما سميناه من قبل بالمورفيم. فمفردات أي لغة lexicology تعرف إذن بأنها quot;مجموع رصيد المورفيمات وتجمعاتها1quot;. ومن وجهة نظر علم اللغة التركيبي تعرف الكلمة word بأنها quot;وحدة في جملة تحدد معالم كل منها بإمكانية الوقوف عندهاquot; quot;ليس من الضرورى أن يتم الوقوف فعلاquot; ففي جملة مثل the houses are being built من الممكن نظريا الوقوف بعد built, being, are, houses, the ولكن وقوفا بين quot;housquot; وquot;es-quot; أو بين quot;-bequot; وquot;ing-quot; ربما يعطي الحدث الكلامي شيئا من اللامنطقية. والجملة نفسها تعرف بأنها quot;تتابع من الكلمات والمورفيمات التنغيميةquot;2.  1 من المستحيل أن يتجنب عالم اللغة التركيبي علم المعنى كلية في دراسته للمفردات لأن مفهوم المورفيم يرتبط ارتباطا وثيقا بموضوع المعنى ولكن أي إشارة إلى معنى تاريخي أو تحول في الدلالة وبيان أسباب ذلك, كل أولئك يبعد عن مجال علم اللغة الوصفي الخالص. 2 شرح المؤلف مصطلح المروفيمات التنغيمية intonation morphemes بأنه نموذج تنغيمي معين يمكن أن يحول الجملة إلى سؤال أو تعجب دون تغييرات تركيبية انظر: معجمه السابق الإشارة إليه مادة: intonation formant quot;المترجمquot;.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "869",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا يجعل التعريفين دوريين إلى حد ما لأن الجملة تدخل في تعريف الكلمة والكلمة تدخل في تعريف الجملة ولنضرب مثلا لكلا التعريفين دعنا نأخذ الجملة: هل تريد هذا الكتاب من الممكن نظريا أن نقف عقب كل كلمة على الرغم من عدم حدوث ذلك غالبا في الحديث العادي ويشكل الجملة مجموع الوحدات التي يصح أن تقف بينها quot;الكلماتquot; بالإضافة إلى درجة الصوت والتنغيم والمفصل ونحو ذلك مما يدخل في إيضاح المعنى. وبينما يختلف مفهوم الكلمة في علم اللغة التركيبي عنه في المصطلح التقليدي نجده يمتار كذلك بصلاحيته للتطبيق على لغات أكثر من المفهوم القديم ونحب -من غير الدخول في تفصيلات تخص اللغات المركبة أو التصريفية- أن نلفت النظر إلى الاختلاف بين العبارة الإنجليزية by giving him two of them ومرادفتها الإيطالية dandogliene due حيث نجد خمس كلمات إنجليزية عبر عنها بكلمة واحدة في الإيطالية. من وجهة نظر الدراسات اللغوية التقليدية ربما كان صعبا إلى حد ما أن تحكم ما إذا كانت dandogliene كلمة واحدة quot;كما قد يدل الهجاءquot; أو مركبة من ثلاث كلمات منفصلة هي negliedando quot;كما قد يدل المعنىquot; ولكن من وجهة نظر علم اللغة التركيبي تعتبر الصيغة الإيطالية كلمة واحدة ما دام من غير الممكن إيجاد سكتات طبيعية بين أجزائها الثلاثة. وقد عمل تمييز بين الكلمة التي تعد صيغة نحوية كاملة lexeme والكلمة التي ليست كذلك. كلمة want في I want some water تعتبر صيغة هي جزء من wants ليست صيغة نحوية كاملة بنفسها حتى ولو أنها تتطابق في شكلها مع want الأولى. ولنضع العبارة في صورة أخرى فنقول إن want الأولى مورفيم حر وصيغة نحوية كاملة أما الثانية quot;-wantquot; فهي مورفيم حر quot;حيث من الممكن استعمالها منفصلة في مواقف مختلفةquot; ولكنها ليست(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "870",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صيغة نحوية كاملة في ذلك المثال بعينه ومعنى هذا أن مركز الصيغة النحوية الكاملة يعتمد على استعمال الكلمة المعين في الجملة المعينة بينما مركز المورفيم الحر يتوقف على وضع الكلمة مستقلة ولا يتأثر بوضعها في تعبير معين. أما حرف الـs في wants فهو -بالطبع- مورفيم متصل لا يمكن تحت أي ظرف أن يصبح صيغة نحوية كاملة. وقد سمح لعلم المعنى أن يتدخل في دراسات علم اللغة الوصفية فيما يسمى بالمصطلح أو التعبير idiom الذي يعرف بأنه كلمة أو مجموعة من الكلمات تأخذ معنى معينا ليس طبيعيا ولا مدلولا عليه من أجزاء التركيب نفسها. إذا قلت مثلا: white paper تجد لها معنى سياسيا معينا لا يظهر في إحدى الكلمتين منفردة وهي لهذا تعد مصطلحا إذا استعملت في هذا المعنى السياسي. ولكن إذا استعملتهما في معناهما العادي مثل: Let me have a sheet of white paper فليس هناك شيء اصطلاحي في ذلك والتعبير look out قد يستعمل في معنى اصطلاحي حين يعني حريصا ولكنه قد يعني مدلوله العادي حين يكون: Look out of the window وحينئذ لا يكون اصطلاحيا والتعبير الاصطلاحي عادة يجب أن يعالج ككل حيث إنه ليس في مورفيماته المنفصلة ما يدل على المعنى الجديد الذي يدل عليه التعبير ككل. والتعبيرات الاصطلاحية عادة تختلف من لغة إلى لغة كما يتضح من المثال الآتي: يحكى أن رجلا فرنسيا كان يركب قطارا وبجانبه رجل أمريكي وقد حدث أن كان الفرنسي مطلا برأسه من النافذة وكان القطار مقدما على نفق فأراد الأمريكي تنبيه رفيقه فقال: look out ولكن الفرنسي لم يفهم فجذبه الأمريكي إلى الداخل من ياقة معطفه وحينئذ أدرك مراده فشكره ثم قال متعجبا: ولكن لماذا قلت لي: Look out بينما أنت تريد أن تقول لي: Look in وكثير من اللواحق العادية التي تدل على معنى معين حين توضع في تركيبها المستعملة فيه quot;مثل ish- الموجودة في كلمات Yellowish, quot;spanish(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "871",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعطي معنى اصطلاحيا حينما توضع في تركيب جديد غير مألوف quot;مثل قول الشبان المراهقين: I.htmll meet you five, thirty ishquot;. وقريب في طبيعته من التعبير الاصطلاحي هذه الاستعمالات أو الصيغ الموجودة في لغة ما ولا يوجد لها مقابل دقيق في لغة أخرى ومثال ذلك كلمة Geschwister الألمانية التي تشمل الأخ والأخت وكذلك كلمة parent الإنجليزية التي تعني أحد الوالدين بينما الكلمة الألمانية المقابلة وهي Eltern لا تستعمل إلا مع الجمع فقط. والكلمة الإسبانية padre يمكن أن تعني وهي مفردة quot;أبquot; ولكن وهي جمع قد تعني quot;آباءquot; وقد تعني الوالدين. وأخيرا يجدر الإشارة إلى مصطلحين اثنين ذاعا على يد دي سوسير De Saussure ويستحسن ألا يترجما وأن يتركا في صيغتهما الفرنسية وهما parole, Iangue, وإن كانا أحيانا يترجمان إلى لغة Language وكلام speech. اللغة langue هي ذلك المظهر الرسمي الموروث للتراث اللغوي ذو النظام النحوي المتجانس المستعمل بين كل أفراد المجتمع أما الكلام parole فهو الاستعمال الفردي للغة بقصد توصيل رسالة ما. فاللغة إذن مستقلة عن الأفراد المتكلمين وتحيا كشيء مجرد صالح للاستعمال بين الأفراد وهذا خاص بالمتكلم ويطلق على ما يمكن أن يسمى استعمال ديجول الشخصي للغة الفرنسية. ومن الواضح بقدر كاف أن اللغة -باعتبارها شيئا مجردا- لا يتحقق وجودها الفعلي إلا عن طرق الكلام. ومن الممكن أن يعقد الشخص شبها بين اللغة والفونيم quot;كلاهما صورة مجردةquot; وبين الكلام والألوفون quot;كلاهما شيء حقيقي واقعيquot;.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "872",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "القسم الثالث: علم اللغة الوصفي &quot;منهج البحث&quot;",
        "content": "القسم الثالث: علم اللغة الوصفي quot;منهج البحثquot; 25- التحليل الفونيمي والمورفيمي 1: إن الاهتمام الأول لعالم اللغة الوصفي ينصب على الأصوات وعلى الصيغ النحوية للغة المتكلمة ولذا فإن منهج بحثه يتجنب عادة الاعتماد على المادة المكتوبة من ناحية واقتفاء أثر القواعد النحوية التقليدية القديمة من ناحية أخرى وذلك لأن الدراسة الأخيرة قد أسست جزئيا على لغات قديمة بطل استعمالها كما أن أصحاب هذه الدراسة يأخذون الصورة المكتوبة للغة على أنها أساس البحث ويردون إليها كل ظواهر اللغة المتكلمة. ويندر أن تجد أيا منهم في تناوله للجزئيات يؤسس نتائجه على الملاحظة العلمية أو الاستقراء. أما منهج البحث التحليلي لعلماء اللغة الوصفيين فقد تطور على وجه الأخص نتيجة ارتباطه بدراسة ما يسمى بلغات الشعوب المتخلفة التي لم تعرف الكتابة بعد حيث لا توجد أي صيغة مكتوبة للغة وليس هناك محاولات مسبقة لوصف نحوي ولا وسيلة للحصول على اللغة في أي صورة أخرى غير صورتها المنطوقة. وقد بدأ المنهج الوصفي بدراسة ساذجة قام بها رجال غير متخصصين في  1 هناك تفصيلات مفيدة لهذا الموضوع في كتاب Hockett المسمى: A Course in Modern Linguistlcs صفحات 102, 111, 274, 276. كذلك في كتاب Glesson المسمى lntroduction to Descriptive Linguistics صفحات 271, 311, و65, 91. ولذا ينصح القارئ بالرجوع إليها.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "873",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دراسة اللغات كان كل همهم اكتساب اللغات الأجنبية عن طريق الأذن بسماعها من أصحابها. وهناك محاولات أخرى في هذا الاتجاه الوصفي تمت على يد بعض المبشرين الأولين وضعوا قوانين للغات تلك الشعوب التي اتصلوا بها ولكن تقنينهم كان أشبه بالتقعيد البدائي واهتمامهم بالمفردات كان منصبا على الجزء الذي يخدم الأغراض الدينية ويساعد على ترجمة الكتاب المقدس. ولكن هذه المحاولات المبكرة -مع الأسف- قد فقدت قيمتها نظرا لسيطرة الاتجاه الفلسفي عليها وهو اتجاه كان شائعا حينئذ بالإضافة إلى ما كان سائدا بين اللغويين من وجوب صب اللغات كلها في قوالب عالمية موحدة مصبوبة على نمط اللغتين اللاتينية واليونانية بدلا من محاولة التقعيد لكل لغة بحسب ظروفها الخاصة. وإن الإسهام الكبير الذي قدمه اللغوي الحديث لوصف اللغة يتمثل في معرفته بالأسس الفونيمية والمورفيمية التي تسمح بوصف تفصيلي دقيق إلى حد كبير لا يقارن بما يمكن أن يحققه منهج يقوم على الأذن غير المدربة أو الاستنتاجات العشوائية. وإن مجال بحث عالم اللغة الوصفي يتمثل حقيقة في حقل اللغات الحية حيث يمكن تزويد الباحث بأحد ابناء اللغة الذين يتكلمون بها وهو الذي يعرف فنيا باسم الراوي اللغوي Informant. ودرجة الثقافة المطلوبة في الراوي اللغوي أمر نسبي ففي حالة اللغات المستعملة في مجتمعات متخلفة لا معنى مطلقا لإثارة مثل هذا السؤال ولكن بالنسبة للغات مجتمعات متحضرة فهؤلاء الرواة يمكن أن ينتقوا من بين من يحسنون تمثيل المستوى اللغوي المراد تحليله وتقعيده فإذا أراد أحد أن يصف اللغة الفرنسية كلغة يتكلمها أكثر الناس ثقافة في فرنسا فيجب أن ينتقي الراوي من بين الطبقات العالية الثقافة مثل أساتذة الجامعة والمحامين والأطباء وموظفي الحكومة وإذا أريد وصف لغة الأحياء القذرة في باريس وتحليلها فإن الأوباش والمومسات يمثلون هذه اللغة(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "874",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحسن تمثيل وإذا أريد شيء بين بين أمكن الرجوع إلى طبقة الخبازين والجزارين والخدم وفي كل هذه الحالات حين يتيسر الحصول على راو يمثل اللغة الحية يجد الباحث نفسه مزودا بما يسمى بالظروف البيئية field conditions وهي على طرفي نقيض مع ما يسمى بالظروف الفلولوجية philological conditions التي تميز العمل الذي يقوم به علماء اللغة التاريخيون الذين يتخذون مادتهم الأساسية من الوثائق والنقوش وغيرها من المادة غير الحية. والخطة المزدوجة التي تجمع بين جمع المادة ثم فحصها ومقارنتها تبدأ على شكل أسئلة صيغت خصيصيا ليمكن عن طريق توجيهها للراوي أن تكشف عن كيفية التعبير عن أشياء معينة في لغته وعادة ما يتدرج الباحث من الكلمات القصيرة السهلة إلى التعبيرات الطويلة والجمل الكاملة أما الإجابات فيجب أن تكتب بالرموز الصوتية وكلما سجلت تفصيلات أكثر كان أفضل وربما استخدم جهاز التسجيل أو الأسطوانة أو كلاهما إلى جانب ذلك. وفي اللحظة التي يتجمع فيا لدى اللغوي المادة الكافية يبدأ عمله التصنيفي والاستنتاجي وعلى أساس من خبرته العلمية الخاصة في الفونيمات يقرر أي الأصوات المتقابلة أو المتضادة تناسب موقعية معينة وأيها لا يناسب وحينئذ يجب عليه أن يفصل الفونيمات الحقيقية للغة من الألوفونات وخلال ذلك الوقت يجب أن تتكون عنده صورة كاملة من التركيب الفونيمي للغة وعن الألوفانات التي تكون كل فونيم مع صورة واضحة عن الظروف المعينة التي بتحققها يقع الألوفون المعين. ولنوضح ذلك بالمثال نقول: لو فرضنا أن اللغة الإنجليزية الأمريكية تعتبر لغة غير معروفة وغير مكتوبة فلكي تكون موضوعا لخطة فونيمية تحليلية ينبغي على اللغوي أن يحصر الفونيمات عن طريق ما يعرف فنيا باسم الثنائيات الصغرى minmal pairs وذلك بأن يمتحن كل كلمتين تتفقان تماما في كل الأصوات ماعدا واحدا منها مثل sit وfit أو set وsit أو sip(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "875",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وsit. فإذا استلزم التغيير الصوتي تغييرا في المعنى يعلم حينئذ أنهما فونيمان مختلفان ويصنفهما كذلك في نظامه الصوتي. إن السبب في اختلاف المعنى بين sit وfit مع اشتراك جميع الأصوات ماعدا واحدا هو -ولا شك- راجع إلى الصوت المختلف وعلى هذا يجب في الإنجليزية الأمريكية اعتبار \/s\/ و\/p\/ فونيمين مختلفين. ومن ناحية أخرى قد يلاحظ الباحث اختلافا بسيطا بين الـp في sip وpit وspit وربما أخذه الشك أول الأمر حول ما إذا كانت هذه الباءات الثلاث تشكل فونيمات مختلفة في اللغة أو لا. ولكن بعد أن تتجمع عنده أمثلة كثيرة سيستنتج من مقارنتها أن هذه الأصوات تقع في أماكن متغايرة ويستحيل أن تتبادل موقعيتها أو تتعاور على المكان الواحد ولذا فهو يصل في النهاية إلى أنه ألوفونات لفونيم واحد ومعنى هذا أن نظامه النهائي لفونيمات اللغة سيشتمل على فونيم واحد هو \/p\/ مع ثلاثة ألوفونات محتملة تقع تحت ظروف معينة. وإذا كانت اللغة المجهولة المراد تحليلها هي الإيطالية فإن الباحث قد يتساءل أولا ما إذا كان الاختلاف الصوتي بين eco وecco أو بين cade وcadde أو بين ala وalla له طبيعة فونيمية أو أنه اختلاف نطقي راجع إلى الهوى الفردي ولكن بمجرد أن يعرف أن eco تعني echo الإنجليزية. بينما ecco تعني here is وأن cade تعني he falls بينما cadde تعني he fell وأن ala تعني wing بينما alla تعني to the فسيصل إلى النتيجة أنه في اللغة الإيطالية كل ساكن طويل أو منبور quot;وهو الذي يمثل في الكتابة الإيطالية عن طريق تكرير الحرفquot; يشكل فونيما يختلف عن مقابله القصير أو غير المنبور ومعنى هذا أن نظامه الفونيمي للغة الإيطالية يجب أن يعترف بوجود فونيمين لكل صوت ساكن أحدهما وهو مفرد وثانيهما وهو مضعف. كل هذه الخطوات تبدو بسيطة إلى حد كبير أكثر مما هي عليه في الواقع.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "876",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 توجد هذه الظاهرة في بعض اللغات المغمورة كذلك توجد في بعض التطورات التاريخية كما حدث للاتينية حينما تحولت إلى الرومانية ولكن يجب أن نذكر أن علم اللغة الوصفي لا يعالج التطورات التاريخية وإنما يصف حالة لغة معينة في وقت معين. 2 الرمز ? موجود في الرموز الصوتية الدولية ليدل على الصوت quot;ngquot; الموجود في quot;singquot;.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "877",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبالغة في تقدير اختلافات صوتية موجودة ovre-differentiation والتقليل في تقدير هذه الاختلافات under-differentiation وكلاهما يحدث بسبب وقوع المحلل اللغوي تحت تأثير عاداته اللغوية الخاصة. وإن محللا يتكلم اللغة الإنجليزية ربما غررت به طبيعته وجعلته يخلط الـquot;kquot; والـquot;qquot; العربيتين ويضعهما تحت فونيم واحد مماثل للأصوات الطبقية الإنجليزية الموجودة في1 kin وCool. ولكن الاختلاف الدلالي بين كلمتي: كلب وقلب العربيتين كاف لإثبات خطئه ومن ناحية أخرى فإن المحلل العربي ربما ظن خطأ وجود خلاف فونيمي بين الألوفونين الإنجليزيين quot;للصوت المهموس الطبقي الانفجاريquot; اللذين يقع أحدهما قبل العلة الأمامية والآخر قبل العلة الخلفية quot;kill وcoolquot; فيتصور خطأ أنهما فونيمان اثنان إلى أن يلاحظ اختفاء الأساس في التقسيم الفونيمي وهو تغير المعنى مع تغيير الفونيم ويعجز عن العثور على أي ثنائيات صغرى.  1 يوجد خلاف بين الصوتين في الموقعية, فهما في الإنجليزية ألوفونان لفونيم وحد هو k, الأول منهما يقع قبل العلة الأمامية والثاني منهما قبل العلة الخلفية.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "878",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن التحليل الفونيمي كثيرا ما يصيبه الاضطراب نتيجة لتعدد الصور النطقية كما يبدو في كلمة with التي ينطقها بعضهم مجهورة \/o\/ وبعضهم مهوسة \/e\/. وبالنسبة لبعض اللغات توجد صعوبة أخرى وهي التمييز بين النغمات الصوتية التي تعد ذات قيمة فونيمية كاملة في مقابل الأخرى ذات القيم الثانوية الإضافية وهنا يقترح Gleason القيام باختبارين مفيدين أولهما اختبار الرتابة monotony test حيث ينطق بمجموعة من الكلمات ذات اللحن المشترك الواحدة بعد الأخرى لتنتج وحدات رتيبة مكررة فإذا أدرجت كلمة ذات لحن مختلف داخل السلسلة انكسرت الرتابة الموسيقية1. أما الآخر فهو بناء إطارات أو أشكال نغمية عن طريق وضع الكلمات متلاصقة مع سلسلة من كلمات أخرى -مثل الأعداد- تعرف نغماتها1.  1 في دراسة Glesson اللغة Ewe الموجودة في غرب إفريقية والتي لها ثلاث نغمات عالية ومتوسطة ومنخفضة عمل اختبار عن طريقه وضعت كلمات متنوعة مكونة من مقطع واحد وضعت متتابعة وطلب من أحد أبناء اللغة أن ينطلق بها. فإذا حدث وكانت الكلمات ذات نغمة واحدة فتكون النتيجة مجموعة من النغمات الرتيبة الموحدة فإذا كانت نغمة كلمة ما غير مؤكدة فإنه كان يقوم بوضعها في تتابع معين فإذا اتفقت نغمتها مع الأخريات المعروف لحنها فإنها تنسب إلى هذه المجموعة النغمية. أما إذا كانت النتيجة كسر الرتابة فإنه يجرب وضع هذه الكلمة في مجموعة نغمية أخرى وهكذا حتى تتناسب مع واحدة منها. 2 فالاسم الذي يشك في نغمته يمكن أن يقرن بالأعداد من 1إلى 6 واحدا بعد الآخر. هذه الأعداد معروفة نغماتها فإذا كانت نغمة الكلمة صاعدة أو هابطة أو في نفس المستوى مع أي من الأعداد صار من الميسور ردها إلى ما يناسبها من المجموعات النغمية.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "879",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن التوسع في استخدام أجهزة التسجيل في مجال العمل الفونيمي قد قلل -إلى حد كبير- من متاعب المحلل اللغوي حيث إنه يسمح بالتسجيل الموضوعي للأصوات الفعلية المنطوقة ويكمل النقص في استخدام الرموز المكتوبة الذي يتأثر عادة بعوامل ذاتية ناتجة عن سماع المحلل وثقافته. ولكن حتى الأصوات المسجلة يجب في النهاية أن يقوم المحلل بترجمتها وتفسيرها معتمدا على أذنه وفهمه ولهذا فإن قيمتها الرئيسية تعود إليه أخيرا. وعند هذه النقطة يجب أن الكتابة الصوتية تمثيل موضوعي للأصوات فإن الكتابة الفونيمية تؤسس على إحساس المتكلم بالفروق الصوتية والتفريق الذي يرى وجوده بنفسه. وهذا يعني أن ما يعد رموزا كتابية مرضية لنوع من اللغات مثل الإنجليزية لا يلزم بالضرورة أن يكون دقيقا مائة في مائة بالنسبة للغة أو لهجة أخرى. إن صوت العلة الموجود في lot و not و pot هو -موضوعيا وصوتيا- quot;aquot; في فم المتكلم الأمريكي في الجملة ولكنه quot;?quot; أو quot;Cquot; في فم المتكلم الإنجليزي. وهذا بدوره يعني أن الكتابة الفونيمية للغوي ربما لا تتفق مع كتابة لغوي آخر فكل منهم يميل إلى أن يستعمل ويكتب الصورة الصوتية للهجته الخاصة وعلى سبيل المثال فإن حرف العلة في leave وfeet يختلف تقديره وكتابته بالنسبة إلى الرجل الإنجليزي عنه بالنسبة للرجل الأمريكي فالإنجليزي يمثله بالرمز quot;:iquot; quot;علة طويلة خالصةquot;, ولكن الأمريكي يمثله بالرمز quot;ijquot; quot;علة قصيرة خالصة متبوعة بـY انحدارية glidequot; ولهذا فإن معظم من يمثلون الصوت بالرموز الكتابية يلفتون نظر قرائهم إلى هذا النوع الذي لا مفر عنه من الإقحام لخصائص لغتهم في مجال التمثيل الكتابي.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "880",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن عملية التحليل المورفيمي لتطابق تماما تلك التي وصفناها فيما سبق ماعدا أن التحليل هنا ينصب على المورفات أو أصغر الوحدات ذات المعاني التي ينبغي أن تحلل إلى مورفيمات وألومورفات وفي المجال التطبيقي يتصاحب عادة التحليلان الفونيمي والمورفيمي ولا يتتابعان ولكن مع تسجيل ملاحظات المحلل اللغوي منفصلة ثم يتصاحب التحليلان وبخاصة حين يتقدم سير البحث. وهنا نقول مرة ثانية إنه إذا كان هناك تقابل أكيد في المعنى أمكن الباحث أن يعدهما مورفيمين منفصلين ولكن إذا كان المورفان يحملان نفس المعنى ويستعملان في موقعيتين مختلفتين فيجب اعتبارهما ألومورفات لمورفيم واحد. فـquot;ing-quot; الموجودة في working في مقابل quot;ed-quot; في worked كل منهما يحمل معنى خاصا مختلفا ولهذا مورفيمان. أما quot;t-quot; المنطوقة التي تظهر في worked وquot;d-quot; التي تظهر في filled وتغير العلة الموجودة في found, find وحتى التغيير الصفري zero change من صيغة الماضي إلى صيغة المضارع في put, put كل أولئك يحمل معنى واحد وهو الماضوية ولهذا يمكن اعتبارها كلها ألومورفات لمورفيم واحد وهو الدلالة على الماضي. وهنا يقترح Gleason بحق أن يتخذ أحد الألومورفات كصيغة أساسية basem, form ويعتبر الباقي بدائل replacices فإذا أردنا اختيار صيغة أساسية بناء على درجة تكرار الوقوع نجد أن d في filled وdallied, toyed هي الصيغة الأساسية للمورفيم الدال على الماضوية وعلى هذا نعتبر quot;tquot; في worked وstopped وquot;idquot; في ended وتغير العلة في found والتغير الصفري في put كل أولئك ألومورفات بديلة quot;انظر المبحث رقم22quot;. وجمع أنواع العوامل المورفونونيمية وبخاصة ما يعرف بالمماثلة(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "881",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجرها نحو الطبق تحت تأثير الساكن الطبقي التالي وتصير quot;imquot; منطوقة وحتى مكتوبة في impossible بتلوينها بالصبغة الشفوية تحت تأثير الصوت الشفوي pquot; وآخر خطوة في التحليل اللغوي هي وضع قواعد النحو والإعداد لتصنيف مفردات اللغة على أساس من المبادئ الوصفية وطرق البحث التي سبق شرحها. فمن الناحية النحوية -على سبيل المثال- يجب على المحلل أن يقوم بيان أنواع الصيغ للغة التي يحللها وقواعد تبديل الصيغة لتشكيل أنظمة جديدة كنظام النفي أو الاستفهام في الجملة وكذلك المعالم الخاصة الموروثة في اللغة موضوع البحث quot;انظر المبحث رقم 23quot;. ومن وجهة نظر علم المفردات اللغوية فإن المحلل ينبغي أن يزودنا بقائمة للرصيد العام للمورفيمات في اللغة موضوع البحث -مصحوبة بإمكانيات تجمعاتها- مع تعيين الصيغ النحوية الكاملة lexemes كلما أمكن وكذلك التعبيرات الاصطلاحية idioms وما يستخدمه اللغة من السوابق واللواحق quot;انظر المبحث رقم 24quot;. وآخر نتاج لمجهود المحلل اللغوي سوف يكون النحو الوصفي للغة موضوع البحث كما سنتحدث في المبحث التالي.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "882",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بناء نحو وصفي",
        "content": "26- بناء نحو وصفي: حينما ينتهي الباحث اللغوي من التحليل الفونيمي والمورفيمي للغة موضوع البحث ومن استخلاص الملامح النحوية الخاصة بها يجد بها تحت يديه نحوا وصفيا لهذه اللغة وهنا يجب التنبيه إلى أن النحو الوصفي لا يراد به هنا هذا النوع من النحو المدرسي الذي يعد للاستعمال العادي وإن كان نحوا يمكن اتخاذه أساسا لبناء نحو مدرسي تطبيقي بأسلوب علمي. إن النحو الوصفي سوف يقدم قائمة دقيقة بالفونيمات الموجودة في اللغة مع ذكر ألوفوناتها, وبيان الظروف والملابسات التي بتأثيرها تظهر هذه الألوفونات وهو سوف يقدم كذلك وصفا للفونيمات فوق التركيبية الموجودة في اللغة quot;التنغيم, النبر, المفصل) . وعلى أساس من هذه البيانات العلمية الدقيقة يصبح من الممكن أن توضح في شكل دروس سلسلة من التمرينات النطقية تلك اللغة مع التركيز على هذه الملامح الخاصة التي قد تسبب بعض المتاعب لأولئك المتعلمين الذين يدرسون اللغة من خلال تصورهم للغة أخرى ومن الممكن في هذه الحالة وضع الملامح الفونيمية لكلتا اللغتين في خطين متوازيين حتى تسهل المقارنة ويمكن بناء على هذا مس الظواهر المشتركة بينهما مسا خفيفا والتركيز على تلك النقاط محل الخلاف فإذا أراد إسباني تعلم اللغة الإنجليزية فإنه لا بد -على سبيل المثال- من تدريبه على أن يميز فونيميا بين صوتي العلة في leave وlive حتى يتمكن من التغلب على تلك الصعوبة الناتجة عن ميله الطبيعي لخلط الصوتين واعتبارهما فونيما واحدا ومن الجانب الآخر فإن الإنجليزي إذا أراد دراسة الصينية فإنه ينبغي حين تدربه التركيز على الفرق الفونيمي في اللغة الصينية بين p الموجودة في pit وتلك الموجودة في spit وهو ما يعد في نظره فونيما واحدا والمتعلم للغة الإيطالية يمكن أن يزود بتدريبات واسعة للتفريق الفونيمي بين الساكن المفرد والساكن المضعف(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "883",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكل هذه التفريقات ستظهر -ولا شك- في النحو التطبيقي المؤسس على النحو الوصفي لا في النحو الوصفي نفسه. وإن مادة القواعد -سواء كانت صرفية أو نحوية- تقدم في المنهج الوصفي بنفس الطريقة وهنا نقول -مرة أخرى- إن المقارنة من وقت لآخر بين(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "884",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نظام المورفيمات في كلتا اللغتين ربما كان ضروريا ومن الفوائد التي يقدمها المنهج الوصفي في دراسة القواعد إقناع المتكلم للغة الأجنبية بخطأ ما قد يبدو له من سهول لغته بالنسبة للغات الأخرى أن المتكلم الإنجليزي الذي يظن أن كل ما يتطلبه الجمع في الإنجليزية هو إضافة S أو es إلى المفرد ستبدو عليه الدهشة غالبا إذا عرف أنه في لغته المتكلمة توجد ألومورفات عدة تندرج تحت مورفيم الجمع في اللغة الإنجليزية مثل quot;\/s-\/ و\/z-\/ و\/iz-\/ وتغيير العلة وإضافة en والتغيير الصفريquot; بالإضافة إلى ما قدم يحدث من تغيير مورفوفونيمي لأصل المورفيم كما في kinfe التي تجمع على knives وhouse التي تجمع على houses وإنه ليدهش كذلك حين يلاحظ أنه بينا لا يوجد في الأفعال الإنجليزية كثير من النهايات التصريفية فإنها في الغالب تتضمن مجموعات متشابكة من المورفيمات الحرة العديدة المنبتة الصلة مثل: quot;must, should, would, will, had, has, did, does, doquot;. وهذا النحو من المقارنة -على أي الحالات- لا يبدو استخدامه ضروريا في النحو الوصفي الذي يوضع لسد حاجة المتخصصين الذين هم بالفعل على معرفة بالمشاكل والمزالق.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "885",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "إعداد الأطلس اللغوي",
        "content": "27- إعداد الأطلس اللغوي: كان إعداد الأطالس اللغوية أسبق في الوجود من معظم الإنجازات الوصفية الحديثة وهو يعتمد -إلى حد كبير- على مفردات اللغة التي تعد في نظر الوصفيين في الدرجة الثانية من الأهمية ولكنه -مع ذلك- اتبع منهجا يمكن أن يوصف على الأقل بأنه وصفي وبأنه خير مثل للعمل اللغوي تحت ظروف البيئة المعينة وعلى الرغم من أن هذا العمل قد بدأ أساسا على يد اللغويين التاريخيين لأغراض تاريخية في معظمها فإنه قد وضع الأساس لنموذج الدراسة الوصفية العملية في مجال البحث اللغوي.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "886",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن الأطلس اللغوي قد أعد أساسا ليكون مرشدا إلى اللهجات الحية للغة ما وكان ظهوره مدينا -إلى حد كبير- للجدل والمناقشة بين النحاة واللغويين المحدثين في القرن التاسع عشر quot;انظر المبحث رقم 48quot; وفي محاولتهم لإثبات التنوع اللانهائي للغة وعدم خضوع اللغة لمعايير محددة في تغيراتها الصوتية أشار اللغويون المحدثون إلى تعدد اللهجات المحلية لبلاد مثل فرنسا وإيطاليا وأخذوا على عاتقهم مهمة إثبات فكرتهم عن طريق عمل خرائط لهذه اللهجات ولكن حين قيل كل شيء وتم تنفيذه لم يصل اللغويون إلى إثبات أو نفي ما تعلق بموضوع خصامهم الأساسي لأن كل لهجة يمكن -بل ينبغي- أن تعرض -من الناحية اللغوية- باعتبارها لغة مستقلة قائمة بذاتها خاضعة لقوانينها الصوتية التي تخصها لا القوانين الصوتية التي تحكم اللغة الوطنية ككل. ومنذ اللحظة الأولى أصبحت تلك الأطالس اللغوية أداة قوية في يد علم اللغة الوصفي يستخدمها لمصلحته. لقد ألقت ضوءا على الصيغ الحية للغة أي بلد بالإضافة إلى ما تحويه من خصائص لهجية متنوعة وقد ساعد هذا كثيرا علماء اللغة التاريخيين وبخاصة عند تحديد معالم التغير التي تمت في الماضي حينما تكون الشواهد المطلوبة مفقودة أو غير كافية وهذه الأطالس -إلى جانب ذلك- تمد علماء اللغة الجغرافيين بمعلومات مفيدة عن مراكز اللغات في العالم وما يستعمل منها وما يعتري أيا منها من تغيير أو استبدال في مناطق معينة وإن اهتمام علماء الأطالس اللغوية بدراسة الظواهر اللغوية الحديثة المتكلمة واستخدامهم للتكنيك العملي الذي ينتقل إلى حقل التجربة يجعلهم أقرب إلى المجال الوصفي للغة دون التاريخي أو الجغرافي. ويرسل جامعو المادة اللغوية المطلوبة إلى الأمكان المحلية التي يقع عليها الاختيار من إقليم ما -رسمت حدوده- لعمل خرائط له مع الاستعانة براو يمثل المتكلمين المحليين. والغرض من هذا السير في الطريق السليم للتزود بمجموعات الكلمات أو العبارات أو الجمل -أو حتى مدلولاتها- التي سبق إعداد مقابلاتها quot;كلما كان الراوي(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "887",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغوي أقل ثقافة كان أفضل لأن المتعلمين أو الأكثر تعلما في المنطقة تتأثر لغتهم بمعلوماتهم واحترامهم للغة الأدبية الوطنيةquot;. وفي حالة المسميات الممكن تصويرها تستخدم الصور حتى لا يقع الراوي اللغوي تحت تأثير صيغة الكلمة الموجودة في السؤال وبعد ذلك فإن المادة التي ينطقها الراوي اللغوي إما أن تكتب بالطريقة الصوتية أو تسجل على جهاز تسجيل أو تستخدم الطريقتان معا. وفي مرحلة المقابلة والمعارضة فإن كل كلمة أو عبارة أو اصطلاح يوضع على خريطة مستقلة كبيرة للمنطقة ويحتوي الأطلس اللغوي لفرنسا -على سبيل المثال- على خريطة منفصلة كبيرة لكلمة quot;حصانquot; كما تستعمل -في لغة الكلام- في حوالي خمسمائة منطقة فرنسية مختلفة وهناك خريطة ثانية للكلب وثالثة للقط وهكذا والمحصل النهائي لهذه الخرائط يعطينا مجموعات من الخطوط المتقاطعة التي تمثل كل منها واحدة من الخمسمائة لهجة محلية ليس فقط فيما يتعلق بالمفردات ولكن أيضا فيما يخص مجموعات الكلمات التي تخدم الغرض النحوي وبهذا يصبح من الممكن تماما استخلاص نحو وصفي لكل لهجة من تلك اللهجات المحلية باتباع أسس التحليل الفونيمية والصوتية السابق الإشارة إليها. والأطلس اللغوي يصبح بعد إتمامه مرجعا للغوي حيث يزوده بالمعلومات التي يريدها بدلا من الخروج بنفسه ومحاولة الذهاب إلى الحقل اللغوي في المنطقة موضوع اهتمامه وإن كان نزول اللغوي المباشر إلى الحقل اللغوي قد يصبح ضروريا مع وجود الأطلس اللغوي حينما تواجهه مشاكل خاصة. وهناك واحد من أهم العيوب التي تقلل من قيمة الأطلس اللغوي وهو أنه لا يثبت على مر الزمن مادامت اللهجات المحلية تتغير ربما بدرجة أسرع من اللغة الوطنية ولهذا فإنه في بعض الأحيان يعاد إجراء عملية المسح اللغوي بعد مرور سنوات عدة ويصبح من الممكن حينئذ عمل مقارنة بين نتائج الأطلسين وتكوين صورة شبه تاريخية عن التغيرات المتشابكة في كلام مجتمع معين.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "888",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويطلق مصطلح الجغرافيا اللغوية linguistic geography على الدراسات اللهجية المؤسسة على الأطلس اللغوي وهذا اسم غير موفق حيث جعل معظم الناس غير المتخصصين يظنون أنه يعني توزيع اللغات في العالم أو ما سميناه بعلم اللغة الجغرافي geolinguistics.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "889",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "القسم الرابع: علم اللغة التاريخي &quot;إصطلاحات أساسية&quot;",
        "content": "القسم الرابع: علم اللغة التاريخي quot;إصطلاحات أساسيةquot; نقاط إتصال مع علمي اللغة الوصفي والجغرافي ... 28- نقاط اتصال مع علمي اللغة الوصفي والجغرافي: إن علم اللغة الوصفي يمكن أن يوصف بأنه علم ساكن static ففيه توصف اللغة بوجه عام على الصورة التي توجد عليها في نقطة زمنية معينة ليس ضروريا أن تكون في الزمن الحاضر. أما علم اللغة التاريخي فهو علم يتميز بفاعلية مستمرة dynamic فهو يدرس اللغة من خلال تغيراتها المختلفة وتغير اللغة عبر الزمان والمكان خاصة فطرية في داخل اللغة وفي كل اللغات كما أن التغير يحدث في كل الاتجاهات quot;النمادج الصوتية والتراكيب الصرفية والنحوية والمفرداتquot; ولكن ليس على مستوى واحد ولا طبقا لنظام معين ثابت هذه التغيرات اللغوية تعتمد على مجموعة من العوامل التاريخية وبينما يمكن دراسة هذه التغيرات دراسة وصفية هي محض تعريف بأشكال التغيرات الحادثة فإنه لا يمكن عزلها عن الأحداث التاريخية التي تصاحب وجودها. وبينما الوظيفة الأولى لعلم اللغة الوصفي هي أن يصف ولعلم اللغة التاريخي هي أن يعرض التغيرات اللغوية فمن الصعب كثيرا الفصل بين النوعين في مجال التطبيق العلمي. وذلك لأن كل المصطلحات التي استعملت تحت العنوان الوصفي قابلة من الناحية العملية للاستعمال كذلك مع الفرع التاريخي وإن مدلولات المصطلحات: اللغة المعيارية standard language(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "890",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واللهجة dialect, ولهجة الطبقات الدنيا غير المكتوبة patois واللغة الخاصة jargon والعامية slang كلها يدخل في ميدان الدراستين الوصفية والتاريخية وكذلك في ميدان علم اللغة الجغرافي quot;انظر المبحثين رقم 16 42quot;. إن اللغة المعيارية standard language هي ذلك المستوى الكلامي الذي له صفة رسمية والذي يستعمله المتعلمون تعليما راقيا quot;مثل لغة الملك أو الملكة في بريطانيا وتسمى كذلك باسم receiced standardquot; وغالبا ما تكون اللغة المعيارية في أول الأمر لهجة محلية تنال شيئا من التمجيد أو التقدير ويعترف بها كلغة رسمية لسبب من الأسباب كأن تكون لهجة منطقة من البلد اتخذت مقرا للحكم quot;مثل الفرنسية الباريسيةquot; أو لهجة مجموعة من الناس أصبح لهم سيطرة عسكرية quot;مثل القشتالية الإسبانيةquot; أو لهجة منطقة لها زعامة أدبية quot;مثل التموسكانية في إيطالياquot;. أما اللهجات dialects فتعتبر مستويات محلية للكلام تبعد إلى درجة كبيرة أو صغيرة عن المستوى المعياري ولكنها يمكن التعريف عليها quot;أحيانا بالرجوع إلى الأصول التاريخيةquot; باعتبارها تكون معه كلا موحدا أما المصطلح patois فيشير إلى هذا النوع من اللهجات الذي يتصف بالمحلية إلى درجة كبيرة كأن تكون لهجة قرية واحدة ولا يظهر هذا النوع من اللهجات في شكل كتابي بينما تبدو اللهجات dialects في صورة مكتوبة ويظهر لها أدب مزدهر له جذوره البعيدة وأما المصطلح jargon فيطلق على الكلمات الاصطلاحية الخاصة بطبقة معينة أو حرفة. أما المصطلح slang فيطلق على المستوى الكلامي غير الرفيع الذي تستعمله الطبقات التي يقل مستوى تعليمها وقد تكون واسعة الانتشار أو حتى على مستوى الوطن كله ويمكن للمرء أن يميز بين درجات من الـslang بمصطلحات مثل العاميات colloqualisms والابتذاليات vulgarisms والكلام دون المعياري subsandard speech.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "891",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمبرر لذكر هذه الأنواع تحت المبحث التاريخي ذو شقين: أحدهما أنها أكثر استخداما على أيدي اللغويين التاريخيين منها على أيدي اللغويين الوصفيين وثانيهما أن بعض الوصفيين يرفضون من الناحية العملية أن يتعرفوا بوجود هذه الأنواع منفصلة ويعرفون اللغة بأنها أي مستوى كلامي حتي رفيعا كان أو وضيعا. والمصطلحات الآتية تستعمل على وجه الخصوص في الميدان التاريخي: أما المصطلح الأول فهو quot;وحدة الأصلquot; monogenesis وهو يشير إلى النظرية التي تزعم أن اللغات كلها ترجع إلى أصل واحد مشترك. والمصطلح الثاني هو quot;الطبقة السفلىquot; substratum ويطلق على الصيغة الكلامية المبكرة التي كانت تستعمل بواسطة السكان الأصليين في منطقة ما فحين تتعرض هذه المنطقة للغزو الخارجي تختلط لغتها بلغة الغزاة ونتيجة لذلك تأخذ الأخيرة شكلا جديدا كما يحدث حينما يتكلم الإنسان ببعض كلمات من الأيبيرية أو الغالية -اللتين تعدان طبقة سفلى- حين حديثه باللغة اللاتينية التي جلبها الرومانيون إلى إسبانيا وفرنسا. أما مصطلح quot;الطبقة العلياquot; superstratum فهو مصطلح وثيق الصلة بالسابق ويطلق على لغة الغزاة الوافدين التي تدع اللغة الأصلية على قيد الحياة ولكن بعد التأثير عليها وإعطائها شكلا جديدا كما حدث للفرنكيين واللومبارديين حينما تخلوا عن لغاتهم الألمانية واختاروا لاتينية الإمبراطورية الرومانية ولكن بعد ترك آثار عليها من كلمات وربما خصائص فونولوجية أو حتى أصواتية مما أدى فيما بعد إلى ظهور اللغتين الفرنسية والإيطالية. وهناك مصطلح يستعمل ليشمل النوعين السابقين وهو quot;الطبقة(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "892",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإضافيةquot;1 adstratum. ومن المصطلحات المستعملة إعادة التركيب reconstruction وهي محاولة بناء أصل نظري كلامي للغات الهندية والأوربية عن طريق دراسات مقارنة تاريخية للسلائل المؤكدة ومن الممكن أن يستعمل المصطلح كذلك لأي لغات غير مدونة يعتقد وجودها في الزمن الماضي كما يستعمل في تركيب صيغ غير مؤكدة للغات معروفة مثل اللاتينية أو القوطية ومثال ذلك sagja أو sagwja الأصل الجرماني الافتراضي لكلمة say الإنجليزية وعادة ما توضع علامة نجمة قبل الأشكال المعاد تركيبها في ميدان علم اللغة. ومن المصطلحات المستعملة quot;القانون الصوتيquot; sound law وهو يستعمل مع النظرية القائلة بأنه إذا حدث لأي تغير صوتي أن صار فعالا في منطقة معينة وزمن معين فإنه يتوقع له أن يكون تأثيره عاما إلا إذا تدخلت عوامل أخرى أجنبية2. أما المعارضون لهذه النظرية فيؤسسون اعتراضهم على وجود تطورات متباينة في كلمات كان يجب على أساس هذه النظرية أن تكون متماثلة وهم لذلك يفضلون استعمال المصطلح quot;التغير الصوتيquot; sound change. ولكن المنادين بالنظرية الأولى يردون قائلين بأنه في مثل هذه الأحوال هناك عوامل معينة أدت إلى هذا التباين مثل التأثيرات التعليمية أو الافتراض الأجنبي أو اللهجي أو القياس.  1 قد يستعمل المصطلح language in contact -الذي روج له weinreich- في بعض الأحيان مرادفا للمصطلح adstratum وعلى كل حال فإن المصطلح الأول يستعمل عادة للتعبير عن تعايش لغتين جنبا إلى جنب واحتكاكهما مع استمرار بقائهما لغتين مستقلتين حتى إذا كان لكل منها تأثير على الأخرى أما المصطلحات superstratum, substratum, adstratum فتتناول اللغات التي اختفت إحداها حتى لو تركت آثارا لها على اللغة الأخرى الباقية. 2 على سبيل المثال: الحرف الابتدائي p في اللغات الهندية الأوربية يظهر في السنسكريتية واليونانية واللاتينية في شكل P بينما يظهر في الجرمانية في شكل f. قارن اللاتينية pes وpiscls وpater بالإنجليزية foot وfish وfather.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "893",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذلك يستعمل مصطلح quot;القياسquot; analogy ويراد به الميل العارض -الذي لا يمكن التنبؤ بحدوثه -من كلمة أو صيغة إلى الخروج عن مدارها الطبيعي في التطور والدخول في طبيعة كلمة أو صيغة أخرى لوجود مشابهة حقيقة أو متوهمة بينهما quot;مثال ذلك ماضي help الذي كان في يوم ما holp ولكن تحت تأثير الحقيقة أن معظم الأفعال تشكل ماضياتها بإضافة الأصوات e أو d أو ed لا عن طريق التغير الداخلي لصوت العلة وجد الفعل helped ودخل الاستعمالquot;. أما المصطلح quot;التيسيرquot; simplification فيستعمل غالبا وربما على سبيل الخطأ في مجال الحديث عن التغير في لغة معينة حينما تحذف النهايات الإعرابية وتقوم الكلمات الإضافية أو أي وسائل أخرى بأداء وظيفتها quot;مثل اختفاء نظام الحالات الإعرابية الموجود في اللغة اللاتينية وإحلال موقعية الكلمة في الجملة وحروف الجر محله في اللغات الرومانسية وقد حدثت نفس الظاهرة عند الانتقال من الأنجلوسكسونية إلى الإنجليزية الحديثةquot;1. وهناك فرعان من الدراسة يتعلق كل منهما بالصيغة المكتوبة للغة كما تظهر في المكتوبات في وقت لم يكن فيه لغة منطوقة مسجلة وهذان الفرعان هما: علم النقوش epigraphy وهو يتعلق بدراسة النقوش وتفسيرها وعلم الوثائق paleography وهو يتعلق بدراسة الوثائق العتيقة والوسيطة المكتوبة على أوراق البردي والرقاق ونحوها.  1 وهنا يبرز سؤال حقيقي وهو ما إذا كان التركيب النحوي مثل I shall love أسهل من مقابله اللاتيني amabo وما إذا كان the book of the boy أسهل من the boy.htms book.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "894",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "التغير الفونولوجي والقياسي",
        "content": "التغير الفونولوجي والقياسي ... 29- التغير الفونولوجي والقياس: إن كلا من علم الأصوات وعلم الفونيمات إنما يتناول -في المحل الأول- وصف الأصوات أو الفونيمات الموجودة في لغة حية يتكلمها متكلمون أحياء وهناك مصطلحات تتعلق بالتحولات التاريخية التي نمت في الماضي سواء كانت صوتية أو فونيمية وإن كانت هذه المصطلحات لا تستعمل في الميدان الوصفي إلا قليلا. وفي مجال التحول التاريخي للغة ليس من الممكن كلية -وإن كان محتملا- أن يغير النموذج الفونيمي أحيانا بقوة, وما تزال قضية ما إذا كانت التغيرات تحدث تدريجيا وأنه لا علاقة وثيقة لكل واحد منها بالآخر أو أنها -كما يحلو لبعض اللغويين التركيبيين أن يقول- تحدث لتحقيق نوع من الانسجام في الكلام ككل وللمحافظة على شيء من التماثل والتناسق ما تزال هذه القضية مفتوحة للمناقشة. وسوف يلاحظ من مجرد النظر للهجاء الإنجليزي أن فونيمات معينة كانت موجودة يوما ما في اللغة quot;مثل الصوت الطبقي الاحتكاكي gh الممثل في nightquot; ثم اختفت وتدل هذه النظرة كذلك على أن قوانين التجمعات الصوتية المسموح بها قد تغيرت quot;فجاء مثل gnaw, know يدل على أن التحكم الإنجليزي في يوم ما كان يسمح بتجمع صوتي مثل -kn أو -gn في الموقع الأمامي وهو ما لا يمكن للإنجليزي الحديث أن ينطق به بسهولةquot;. وبعض مصطلحات علم اللغة الوصفي تلعب دورها في مجال علم اللغة التاريخي ولكن في مجال الحديث عن تغير النماذج الصوتية أو الأشكال النحوية ومن المصطلحات الوصفية التي تستحق الذكر هنا والتي تتحكم في طبيعة التغيير المعين ما يسمى بـ quot;كمية العلةquot; vowel quantity quot;التمييز بين العلة الطويلة والقصيرةquot; وquot;كيفية العلةquot; vowel quality quot;درجة الانفتاح أو الغلق للعلة, انظر المبحث رقم 18quot;.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "895",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الظواهر المتعلقة بتشكيل الصوت quot;مثل الانتقال من تسلط اللحن إلى تسلط النبر أو انتقال النبر من مقطع إلى مقطع آخر في الكلمةquot; فتعد ذات أهمية كبيرة في الدراسات اللغوية التاريخية ولدينا من الأسباب ما يكفي للاعتقاد -على سبيل المثال- أن كثيرا من التحولات من اللغات اللاتينية إلى الرومانسية quot;مثل تغير صوت العلة المنبور في الكلمة tenet التي صارت في الفرنسية tient وفي الإيطالية والإسبانية tienequot; مردها أساسا إلى تكثيف وحدة النبر في الكلام. ومن المصطلحات المستعملة ما يأتي: الموقعية بين علتين intervocalic position ويستعمل حين يقع الصوت الساكن وبخاصة الانفجاري بين علتين ويقابله موقعية الساكن في أول الكلمة inital أو في آخرها final أو في موقعية متوسطة ولكن ليس بين علتين protected medial position quot;الأخير كما إذا سبق الـt بساكن آخرquot;, وغالبا ما تؤدي الموقعية بين علتين إلى تطور معين quot;لاحظ التطور المختلف للتاء اللاتينية الواقعة بين علتين في كلمة amata التي صارت في الفرنسية aimée وقارنه بكلمات لاتينية لم تقع تاؤها بين علتين مثل: terra وtenet وporta التي صارت في الفرنسية terre وtient وportequot;. وكثير من المصطلحات المستعملة كأسماء في علم الفونولوجي الوصفي توضح في صورة فعل في علم الفونولوجي التاريخي وحينئذ يشتق منها أسماء مجردة جديدة مثل diphtong التي تصير فعلا diphthongize ويشتق منها الاسم diphthongization. أما المصطلح ازدواجية العلة diphthongization فمعناه تحويل صوت العلة البسيط monophthong إلى علة مزدوج quot;tenet اللاتينية صارت tient وtiene في اللغات الرومانسيةquot;.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "896",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتغوير palatalization يعني نقل مخرج الصوت إلى منطقة الحنك الصلب أو الغار quot;مثل الكلمة اللاتينية centum التي تنطق بصوت طبقي quot;حنكي لينquot; مثل k ولكنها انتقلت إلى الإيطالية cento بصوت غاري يماثل ما في church. أما الإبدال العلي vocalization فمعناه إبدال الساكن الأصلي عادة لامquot; صوت علة quot;في اللاتينية alba تحرك مخرجها إلى الوراء شيئا فشيئا إلى أن صار u في الكلمة الفرنسية aube وقد نطق أولا مثل w ثم أدمج مؤخرا مع صوت الـa السابق فنتج الصوت الضيق الحديث oquot;1quot;. أما المصطلح الإبدال الشفوي labilization فمعناه تحويل الصوت الطبقي المشوب بالشفوية quot;qu-guquot; إلى شفوي محض quot;p-bquot; بإسقاط العنصر الطبقي quot;اللاتينية: lingua aqua التي صارت في اللغة الرومانية: limba apaquot; والإجهار sonorization أو voicing معناه تحويل الصوت الساكن المهموس إلى قسيمه المجهور amata اللاتينية المشتملة على صوت التاء المهموسة الأسنانية الانفجارية صارت في الإسبانية amada مشتملة على d نطق أولا كصوت مجهور أسناني انفجاري ثم أخيرا كصوت مجهور أسناني احتكاكي أمال الخطوة الحتمية الأخيرة في هذه العملية فهي اختفاء الصوت الساكن بعد انتقال الكلمة من الفرنسية القديمة amede إلى الفرنسية الحديثة aiméequot;. وهناك عمليات أخرى عكس السابقة يعبر عنها بإضافة quot;dequot; أو quot;unquot; للمصطلحات السابقة ويمثل سلب الشفوية delabialization الكلمة اللاتينية quinque التى صارت في الإيطالية cinque وبعد أن فقدت الكلمة شفويتها أعطيت التغوير.  1 يمثل لذلك من اللغة العربية بصوت العين في أعداد مثل ثلاثة عشر وأربعة عشر. الذي تحول إلى ألف مد في بعض العاميات العربية فأصبح يقال تلاتاشر ... وأربعتاشر ... المترجم.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "897",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهنا نلاحظ أن الصوت الطبقي الشفوي qu فقد أولا شفويته ليصير kinque فأصبح الصوت الطبقي k واقعا تحت تأثير العلة quot;iquot; الأمامية فجذبت مخرجه إلى الأمام حيث الغار لتضييق المسافة بين مخرجي الصوتين. أما مثال الإهماس unvoicing في الموقع الأخير فيبدو في الكلمة اللاتينية grandem التي صارت في الفرنسية القديمة grant بتحويل الدال المجهورة إلى تاء وهو تحويل ما يزال يسمع حتى الآن في تجمعات مثل grand homme. ومثال آخر الكلمة اللاتينية novem التي صارت في الفرنسية neuf. أما الأنفية nasalization فمعناها نقل رنين الصوت العلة إلى التجويف الأنفي حين يتلى بساكن أنفي وإن كان الساكن نفسه يختفي في العادة. ومثال ذلك الكلمة اللاتينية grandem التي صارت في الفرنسية القديمة grant وفي الفرنسية الحديثة grand. وعكس الأنفية سلب الأنفية denasalization الذي يمكن التمثيل له بالكلمة الفرنسية bonne التي كانت تنطق أول الأمر مع quot;oquot; أنفية بعدها quot;nquot; ثم فقد صوت العلة القيمة الأنفية. أما تدوير العلة rounding فربما يحدث كما في quot;uquot; اللاتينية الموجودة في luna quot;صوتيا quot;:uquot;quot; التي تحولت إلى quot;uquot; الفرنسية lune quot;صوتيا quot;yquot;. وأما تبسيط الصوت simplification فيعني تحويل الصوت الساكن المضعف إلى صوت بسيط quot;مثل اللاتينية: communem التي صارت في الإيطالية comunequot;. وعكسه تضعيف الصوت gemination ويعني مضاعفة الصوت المفرد الساكن quot;كما في اللاتينية pubicum التي صارت في الإيطالية pubblico أو اللاتينة aqua التي صارت في الإيطالية acquaquot; وقد تحدث كلتا الظاهرتين في لغة واحدة وإن كان المعتاد أن(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "898",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تأخذ اللغة اتجاها واحدا. quot;الإسبانية مثلا تتجه إلى تبسيط كل السواكن اللاتينية المضعفةquot; وينبغي أن نذكر القارئ هنا بأن اصطلاح: الساكن المضعف double consonant هو اصطلاح مضلل حقا لأنه قد استعير من طريقة الكتابة ففي النطق يمد الصوت الساكن بتطويل مدة النطق به إذا كان هذا المد ممكنا ويكون هذا ممكنا إذا لم يكن الصوت الساكن انفجاريا. وبما أن الانفجاري لا يمكن مده عند نقطة مخرجه فإن ما يسمى تطويلا بالنسبة له يكون عن طريق إطالة مدة قفل الطريق أمام الصوت قبل تفجيره. وهذا يحدث في اللغات التي تشتمل على أصوات ساكنة مضعفة حقيقة مثل الإيطالية واليابانية ففي لغات كهذه يكون الفرق بين الساكن البسيط والساكن المضعف فرقا فونيميا يؤدي إلى تغير المعنى quot;فكلمة eco الإيطالية تعني quot;صديquot; أما ecco فتعني quot;هناquot; وكلمة cade تعني quot;يسقطquot; أما cadde فتعني quot;سقطquot;. فإذا أردنا رسم صورة كاملة للفونيمات الإيطالية يجب أن يعد كل صوت مضعف فونيما مستقلا عن مقابلة البسيط. أما في الإنجليزية فإن تكرار السواكن في الهجاء أمر يتعلق بالهجاء أو بتاريخ الكلمة تعلقا صرفا ولا يؤدي إلى أي فرق صوتي أو فونيمي quot;abbot, reddenquot; قد تنطقان نطقا واحدا سواء كتبتا بساكن واحد أو ساكنين اثنين حتى في الكلمات المركبة كما في: unnamed توجد سكتة أو وقفة بسيطة جدا بين صوتي النون المنطوقين لتفصل كلا منهما عن الآخرquot;. وهناك اصطلاحات أخرى تستعمل باستمرار في علم اللغة التاريخي مثل: 1- الإعلال ablaut quot;أو spophonyquot; ومعناه التغييرات التي تعتبر صوت العلة تبعا لموقع التنغيم في اللغة الأم أم لموقع النبر في فترة متأخرة. quot;الكلمتان الإنجليزية sung, sang, sing تمثل هذه الظاهرة وتعكس أحوالا في اللغة الأم حينما كان النبر يقع على الجذر أو على المقاطع السابقة اللاحقة الأمر الذي فقد مؤخراquot;. ومثال حديث لهذه الظاهرة الفعل الإسباني ذو التغير الأساسي dromir حيث احتفظت الـquot;oquot; بوجودها في أي مكان(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "899",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقع فيه غير منبورة ولكنها تنقلب إلى ue حينما تنبر كما في duermo. 3- المماثلة assimilation ومعناها جعل الصوتين غير المتماثلين متماثلين مثال ذلك nd الهندية الأوربية الموجودة في الكلمة اللاتينية spondeo فقد تغيرت في الجرمانية إلى nn quot;وكذلك الكلمة الأنجلوسكسونية spannan التي هي في الأنجليزية span وفي الألمانية spannen. وكلمة London التي ينطقها اللندنيون كما لو كانت: lunnon. وفي الأمريكية المبتذلة تنطق كلمة wonderful كما لو كانت: wunnerfulquot;. 4- المخالفة dissimilation وهي عكس السابقة أي جعل الصوتين المتماثلين غير متماثلين مثال ذلك الكلمة اللاتينية peregrinum التي تغيرت في تتابع سريع إلى الفرنسية pelerin بلام وراء بدلا من راءين. 5- الترخيم الوسطي syncopation ومعناه اختفاء صوت العلة غير المنبور عادة بسبب تشديد النبر في مكان آخر في الكلمة وتمدنا اللاتينية بالمثال الآتي calidus مع caldus وكذلك domius مع domnus فالكلمة الثانية في كل زوجين قد أصابها الترخيم الوسطي ومثاله من الإنجليزية(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "900",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديثة النطق intresting بدلا من1 interesting. 6- حذف المقطع haplology ومعناه اختفاء مقطع كامل غير منبور للسبب السابق مثال ذلك الكلمة اللاتينية civitatem التي هي في الفرنسية cite وفي الإيطالية citta. ومثاله في الإنجليزية till من untill. 7- إسقاط العلة الأولى spheresis ومعناه اختفاء العلة الواقعة في أول الكلمة كما في mid من amid. 8- زيادة علة أولى prothesis quot;أو prosthetisquot; ومعناه وضع صوت علة كسابقة في أول الكلمة عادة قبل مجموعة من السواكن أولها صوت s. مثال ذلك الكلمة اللاتينية specialem التي صارت في الإسبانية especial وstella التي صارت estrella وscutum التي صارت escudo. 9- زيادة الساكن epenthesis ومعناه وضع صوت إضافي خلال كلمة عادة بقصد تسهيل النطق ومثال ذلك الكلمة اللاتينية camera التي لحقها ترخيم وسطي في الفرنسية وصارت chamre وحينئذ جيء بحرف quot;bquot; وأدخل في الكلمة لتسهيل الانتقال من quot;mquot; إلى quot;rquot; وكانت النتيجة وجود الكلمة chambre. 10- زيادة العلة anaptyxis ومعناه وضع علة إضافية خلال الكلمة مثال ذلك أن الفرنسية افترضت الكلمة الإسكندنافية knif ولكنها وجدت من اللائق أن تضيف علة في وسط الكلمة بين الـquot;kquot; والـquot;nquot; وكانت النتيجة ظهور الكلمة canif. 11- زيادة علة نهائية paragoge. ومعناه إضافة صوت علة في  1 مثاله من العامية القاهرية نطق ضاربني: ضربني quot;بكسر الراءquot; نتيجة لانتقال النبر من المقطع الأول إلى المقطع الثاني. quot;المترجمquot;.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "901",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آخر الكلمة مثال ذلك الكلمة اللاتينية amant التي صارت في الإيطالية aman ولكن الإيطاليين رأوا أن يضيفوا quot;oquot; في آخر الكلمة نظرا لتفضيلهم الانتهاء بصوت علة وكانت النتيجة ظهور الكلمة amano. 12- الإبدال الشائع rhotacism. وهو يستعمل عادة ليدل على إبدال صوت ما غالبا ما يكون quot;Lquot; أو quot;squot; إلى quot;rquot; فالكلمة الأصلية blanco صارت branco في البرتغالية وفي الجرمانية القديمة وجدت الكلمة auso التي استخدمت في القوطية ثم أخذت في الإنجليزية أخيرا صورة ear وفي الألمانية صورة ohr. 13- الإبدال النادر lambdacism. وهو التغيير غير الشائع لصوت ما quot;عادة quot;rquot; إلى quot;Lquot; ففي التوسكانية وجدت الكلمة Polta التي هي في الإيطالية porta. 14- القلب metathesis. ومعناه تغيير مواقع الحروف في داخل الكلمة مثل الكلمة الفرنسية moustique من الإسبانية mosquito. 15- وهناك مصطلح آخر هو yod وهو مصطلح مأخوذ من اسم حرف في الأبجدية العبرية يطلق على نصف صوت العلة y quot;انحداري مجهورquot; وبينما لا يوجد المصطلح الإبدال اليائي yodization في المعاجم أو الكتابات اللغوية الإنجليزية quot;المصطلح مستعمل في الفرنسيةquot; فمن الممكن صياغته ليشير إلى عملية تحويل أول صوتي العلة المجتمعين hiatus quot;انظر المصطلح التاليquot; إلي ياء yod مما يؤدي إلى جر الصوت الساكن السابق مباشرة نحو الغار مثال ذلك الكلمة اللاتينية vinea التي تنطق بثلاثة مقاطع بإعطاء العلة quot;equot; قيمة كاملة قبل العلة quot;hiatusquot; quot;aquot; ثم يحول العلة quot;equot; إلى quot;vinyaquot; quot;yquot; فتصبح الكلمة ذات مقطعين اثنين فقط وأخيرا ظهرت الكلمة في الفرنسية في شكل vigne وفي الإيطالية vigna وفي الإسبانية vina.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "902",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "18- إبدال السواكن consonant shift quot;أو sound shift أو Lautverschiebungquot; وهو مصطلح يستخدم في فقه اللغة الجرماني ليشير إلى حلقتين متتابعتين في الإبدال مثال ذلك: هناك جذر مفترض لكلمة هندية أوربية d-nt quot;في اللاتينية dentem وفي اليونانية -odont وفي السنسكريتية dentaquot; صار أولا t-nth quot;في الأنجلوسكسونية tonth وفي الإنجليزية المتأخرة toothquot; ثم تغير ثانيا إلى صورة تظهر في الألمانية وأخذت شكل z-nd التي كانت الألمانية القديمة zand ثم صارت أخيرا في الألمانية الحديثة zahn.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "903",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "19- إبدال العلل vowel shift ويستعمل غالبا للدلالة على سلسلة التغيرات في العلل الطويلة في اللغة الإنجليزية التي بدأت حوالي عصر تشوسر وانتهت في العصر الإليزابيثي1. 20- وهناك مصطلحات ثلاثة تتعلق بموضع النبر فإاذ كان على المقطع الأخير سمي نبر المقطع الأخير oxytone وإذا كان على ما قبله سمي نبر المقطع قبل الأخير parozytone وإذا كان على ما قبله سمي نبر المقطع الثالث من الآخر: proparoxytone.  1 هذا التغيير في أصوات العلة الطويلة الأصلية في اللغة الإنجليزية التي كانت أولا أصوات علة خالصة أدى في النهاية إلى إيجاد العلة المزدوجة diphtong, التي كثيرا ما يطلق عليها حتى الآن اسم أصوات العلة الطويلة ومثال ذلك الكلمة الإنجليزية القديمة hus التي كانت تنطق مثل hoos فقد صارت في الإنجليزية الحديثة house وتكتب صوتيا\/haws\/ وكذلك الكلمة القديمة stan التي تحتوي على صوت العلة الطويل a المشابه لنظيره الموجود في father فقد تحولت إلى stone التي تكتب صوتيا \/stown\/ وغير ذلك ولا بد أن الكلمة قد مرت بمراحل متوسطة قبل أن تصل إلى صورتها النطقية الحديثة.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "904",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "التغير الصرفي والنحوي",
        "content": "30- التغير الصرفي والنحوي: تسمى اللغة تركيبية synthetic إذا كانت تجمع معاني عدة داخل كلمة واحدة أو مجموعة من الكلمات وتسمى تحليلية analytical إذا كانت تعبر عن المعاني المنفصلة بكلمات يمكن أن تستعمل مستقلة quot;مورفيمات حرة, انظر المبحث رقم 8quot; ومن الممكن أن يمثل للنظام التركيبي بالكلمة الإنجليزية impossible والكلمة الإسبانية esperaré وأن يمثل النظام التحليلي بجملة: I shall wait. ويمثل النموذج المتطرف للغات التحليلية تلك اللغات المفردة من المجموعة الصينية كما يمثل النموذج المتطرف للغات التركيبية اللغات المركبة التي تتمثل في بعض اللغات الهندية(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "905",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأمريكية أما اللغات التصريفية واللغات اللاصقة فتمثل مكانا وسطا بين الطرفين. وإنه لمن الممكن تماما لأي لغة أن تغير قالبها خلال تاريخها وتنتقل من النظام التركيبي إلى النظام التحليلي أو العكس. ويعد التغير الأول أكثر شيوعا من الثاني على الأقل بالنسبة للغات التي تعرف عن تاريخها معلومات أكثر. واللغة الإنجليزية -على سبيل المثال- قد بدأت أولا في صورة لغة تركيبية تصريفية هي الأنجلوسكسونية ولكنها -على مر التاريخ- أسقطت كثيرا من نهاياتها التصريفية مستخدمة بدلا منها كلمات مساعدة أو حروفا أو مستغلة ترتيب الكلمات في الجملة ... إلخ ويعكس الانتقال من اللاتينية إلى الرومانسية سمات مماثلة وخصوصا فيما يتعلق ببنية الأسماء والانتقال من السنسكريتية إلى الهندية قد صحبه تغيير في النظام التصريفي المتطرف إلى نظام لصقي بدرجة كبيرة ومن الناحية الوصفية من الممكن للشخص أن يقول إن النظام المفرد فوق التحليلي superanalytical يعكس زيادة الثقل في جانب المورفيمات الحرة في حين النظام فوق التركيبي supersynthetic أو التركيبي المتعدد polysynthetic يبين زيادة الثقل في جانب المورفيمات المتصلة1. وإن الحركة الآلية للتحول من الصفة التركيبية إلى التحليلية تستدعي عادة إسقاط النهايات وتؤدي إلى تداخل النظامين: الإعرابي declensional والاشتقاقي conjugational اللذين كانا منفصلين من قبل وما زال محل نقاش وجدال ما إذا كان إسقاط النهايات يحدث نتيجة الرغبة الباطنة للمتكلمين في تيسير لغتهم أو أن ذلك متصل بزيادة النبر على أجزاء أخرى من الكلمة مما يؤدي إلى إضعاف هذه النهايات والتقليل من قيمتها.  1 مثال ذلك I shall go في الإنجليزية حيث يعد كل واحد من المورفيمات حرا بخلاف مقابله في اللاتينية وهو i-b-o حيث تعد جميع مورفيماته متصلة quot;انظر المبحث رقم 8quot;.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "906",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصوتية وفي النهاية إلى اختفائها. وإلى جانب ذلك هناك السؤال الحائر الذي لا يمكن الإجابة عنه وهو ما يتعلق بأصل الكلام وهل كانت كل اللغات أساسا تحتوي على كلمات منفصلة quot;مورفيمات حرةquot; ثم انضمت مؤخرا بعضها إلى بعض مركبة كلمات أطول عن طرق المورفيمات المتصلة ثم بمرور الزمن تنوسيت هذه الوحدات المستقلة ونظر للكلمة على أنها بسيطة وإن قليلا من متكلمي الفرنسية الآن الذين ينطقون الكلمة aujourd.htmhui من هو على وعي بالحقيقة أن تلك الكلمة كانت أساسا ad illum diem de hoc die ثم تدرجت عن طريق تغييرات افتراضية -محتملة الحدوث على الأقل- في عصر ما قبل التاريخ من النظام التحليلي إلى النظام التركيبي. وبدون تناول للمصطلحات التقليدية النحوية المستعملة في اللغات الهندية الأوربية ذات الطابع التصريفي quot;معظم هذه المصطلحات يمكن معرفته عن طريق كتب كثيرة كتبت عن النحو اللاتينيquot; ربما كان من المفيد أن نشير إلى مصطلحين اثنين هما الإعراب declension والاشتقاق conjugation. أما المصطلح الأول فيشير إلى التغيرات التي تظهر في الأسماء والصفات والضمائر للغات الهندية الأوربية حينما تأخذ صورة الكلمة شكلا معينا على ضوء وظيفتها في مجموعة الكلمات وعلى حسب عوامل أخرى ثانوية مثل العدد والجنس. أما المصطلح الثاني فيشير إلى نظام من التغييرات المتماثلة التي تلحق الفعل طبقا لعوامل الشخص والعدد والجنس والزمن والبناء للمعلوم أو المجهول. ويطلق على النموذج الواحد لأي من النوعين السابقين اسم المثال paradigm وبه توضح جميع الصور الممكنة للتغيرات التي تلحق الكلمة quot;مثل: boys, boys, boys, boy.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "907",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "31- التغير المعجمي الاشتقاق, التركيب, الوضع, الافتراض: هناك ميل طبيعي لمفردات اللغة نحو النمو والتكاثر نتيجة لنمو النشاط الإنساني بمرور الزمن وتكاثره. فهناك أشياء كثيرة تجد وأحوال تنشأ وأفعال تستحدث ومعان تتولد وكلها تتطلب لأنفسها ألفاظا وأسماء لكي تظهر ويتم الحصول على هذه الكلمات من عدة طرق مختلفة. وهناك إلى جانب ذلك -وإن كان بدرجة أقل- احتمال هجر الكلمات كما يحدث حين يختفي من الوجود شيء ما أو معنى معين أو فعل على وجه التحديد فمن المحتمل حينئذ أن يحدث هجر obsolescence للكلمة إلى أن تختفي من الوجود نهائيا وتبقى فقط في المعاجم تحت اسم quot;المهملquot; archaism وقد حدث هذا بالنسبة للغة الإنجليزية الوسيطة مثل hight, yclept وهناك كلمات كثيرة أنجلوسكسونية قد اختفت حتى من المعجم كالكلمات الإليزابيثية مثل begeck ويمكن -مع هذا- للمرء أن يؤكد بمنتهى الطمأنينة أنه في مقابل كل كلمة تختفي يظهر على الأفق عشر كلمات جديدة. ويتم خلق الكلمات الجديدة بطرق متعددة مختلفة مثل: 1- الاشتقاق derivation. ومعناه أخذ كلمة جديدة من أصل موجود quot;مورفيم حر formant أو free morphomequot; بعد إضافة سوابق ولواحق quot;مورفيمات متصلة bound morphemesquot; عليه. ومن أمثلة ذلك: children من child وbefog من fog. والكلمات الجديدة المأخوذة بهذه الكيفية تسمى مشتقات derivatives من الكلمات الأصلية ويقوم الاشتقاق بدور كبير في إحداث ما يسمى بصيغ الزيادة augmentatives والتصغير diminutives وانحطاط المعنى pejoratives,(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "908",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي أنواع شائعة في بعض اللغات quot;مثل كلمة hombron الإسبانية -رجل ضخم من hombre وكلمة libraccio - كتاب رديء من libro وكلمة lambkin الإنجليزية من lambquot;. 2- التركيب composition. ويكون عن طريق وضع جذرين quot;مورفيمين حرينquot; جنبا إلى جنب مثل railroad المأخوذة من الكلمتين rail وroad وbreakfast المركبة من break وfast والكلمة الإيطالية Ferrovia المأخوذة من ferro وVia. وهنا يكون الناتج كلمات مركبة compound words. 3- الاقتطاع العجزي back-formation ومعناه أن تبني كلمة من أخرى عن طريق اقتطاع لاحقتها الحقيقية أو المفترضة ومثال ذلك. peddle quot;يتجول للبيعquot; المأخوذة من peddler quot;بائع جوالquot; وكلمة buttle المأخوذة من butler والكلمة الفرنسية cri المأخوذة من crier. وهذا التغيير يؤدي إلى الانتقال من نوع من أنواع الكلام إلى نوع آخر quot;من اسم إلى فعل أو من فعل إلى اسم ... إلخquot; ويمكن للشخص -باستخدام خياله- أن يشتق الفعل to rambunct من الصفة rambunctious. 4- التقصير shortening ومعناه اقتطاع جزء من الكلمة مثل mike بدلا من microphone وغالبا ما يحدث خلق لمعنى جديد quot;مثل Miss المأخوذ من Mistress وcab المأخوذ من cabriolet وmend المأخوذة من amend. وقريب من هذا استعمال الحروف الأولى من الكلمات باستمرار بدل الكلمات نفسها abbreviations. مثال ذلك.M.C أو emcee, التي تعني master of ceremonies وC.B.S أو Seebees التي تعني construction battalions وAnzac التي تعني Australia New Zealand Army Corps. 5- الوضع coinage. ومعناه خلق كلمة من الهواء والتكلم بها. ويتم(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "909",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك عادة على يد بعض الأشخاص المشهورين الذين يصادف ابتكارهم قبولا وأحيانا يكون الوضع في الحقيقة مجرد لكلمتين موجودتين في الاستعمال الفعلي مثل smog quot;من smoke و fogquot; ومثل motel quot;من motor وhotelquot; وقد أطلق على مثل هذا النوع من الكلمات اسم portmanteau words ويدخل تحت هذا غالبا وضع كلمات تعد انعكاسا echoic أو تقليدا لأشياء أو أصوات في الطبيعة onomatopoetic مثل كلمات fizz وtick-tack وbuzz وmeow. 6- التغيير الوظيفي functional change وهي طريقة تستعمل بكثرة في الإنجليزية مثل الكلمة contact التي تستعمل أيضا كفعل ولكن يقل استعمال هذه الطريق في لغات أخرى حيث تتميز فيها أنواع الكلام عن طريق الصيغة وهذه الطريقة تنمي المفردات في طريقة استعمالها ولا تزيد في عدد الكلمات أو الرصيد اللغوي وهنا نجد كلمة موجودة بالفعل مستعملة في وظيفة نحوية معينة تكتسب -من غير تغيير الصيغة- وظيفة نوع آخر من أنواع الكلام. وإن الوظائف المتعددة -على أي الحالات- تظل متمايزة عن طريق سلوك الكلمة. فكلمة mail مثلا حيث تستعمل اسما تكون قابلة لإضافة s دلالة على الجمعية إليها وحين تستعمل فعلا تكون قابلة لإضافة quot;squot; أو quot;edquot; أو quot;ingquot; وحين تستعمل صفة مثل كلمة mailbox تأخذ شكلا واحدا. 7- وآخر الطرق وإن كان يعد أعظم مصدر لنمو اللغة هو الافتراض borrowing من لغات أخرى وهناك لغات تأخذ ألفاظا كثيرة من جاراتها ولغات تأخذ بدرجة أقل وإن كان الكل يأخذ شيئا ما وإن مفردات اللغة الإنجليزية تشتمل على أقل من 25 من الكلمات الأنجلوسكسونية الأصلية وأكثر من 75 من الكلمات المفترضة من اللغات الإسكندنافية quot;عن طريق الدنيمركيةquot;, والفرنسية quot;عن طريق النورمنديينquot; واللاتينية واليونانية(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "910",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;التي بدأت تتسرب إلى اللسان الأنجلوسكسوني حتى قبل أن تصل إلى الشاطئ البريطاني والتي ما تزال تتسرب إلى اللغة الإنجليزية طوال عصورها حتى يومنا الحاضرquot;. كذلك اقترضت الإنجليزية من لغات أخرى كثيرة أوربية وآسيوية وإفريقية وهندية وأمريكية وغيرها من اللغات التي اتصل بها المتكلمون الإنجليز. وعند افتراض هناك طريقان ممكنان فإما أن تأخذ اللغة المقترضة الكلمة وتخضعها لقوانينها الصيغية والصوتية كما حدث للكلمة الفرنسية القديمة verai التي تحولت إلى very وفي تلك الحالة يكون عندنا كلمة مقترضة loan word. وإما أن تترجم اللغة المقترضة وحدات الكلمة المقترضة ترجمة حرفية إلى كلمة وطنية وفي تلك الحال يكون عندنا ترجمة مقترضة Loan translation والكلمة الإنجليزية expression مأخوذة من الكلمة اللاتينية expresio فهي لذلك كلمة مقترضة. أما الكلمة الألمانية Ausdruck فمأخوذة من كلمة لاتينية مطابقة لها فهي لذلك ترجمة مقترضة. وقد يتم الاقتراض بمزج كلمتين من أصلين مختلفين وجعلهما كلمة واحدة وهذا يسمى بالتداخل contamination أو المزج blending. ومثال ذلك ما حدث حينما امتزجت الكلمة الجرمانية hoch باللاتينية altum quot;كلا اللفظين معناه: عالquot; لتتكون الكلمة الفرنسية القديمة halt التي أصبحت فيما بعد haut. أما عملية تغيير الدلالة semantic change فمن الممكن أن تغني المفردات إلى اللحظة التي يظل المعنيان القديم والحديث مستعملين فيها جنبا إلى جنب. ومثل هذا حدث لكلمة Liberal حيث كانت تعني في القديم: ناشد الحرية من حكومة متطرفة. ثم تطورت فيما بعد إلى معنى آخر هو: المؤيد لفرض الحكومة سيطرة(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "911",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أكثر على المسائل الخاصة. وكثيرا ما يصاب اللفظ بما يعرف بانحطاط الدلالة فينحدر إلى معنى أقل كما في الكلمة silly التي كانت تعني أصلا soulful quot;عميق العاطفةquot; ثم صارت بالتدريج تعني foolish quot;أحمقquot; عن طريق تغيير المعنى وانحطاط المعنى يسمى اصطلاحا pejoration وعكسه ارتفاع المعنى enhancement أو amelioration كما حدث مع الكلمة nice التي كانت تعني أصلا quot;جاهلquot; أو quot;أحمقquot; ثم اكتسبت معنى رفيعا. وهناك مجموعة من المصطلحات الأخرى تتصل بموضوع تغير الكلمات وهي: 1- الكلمات ذات الأصل الواحد cognates ونعني به أن توجد كلمتان -أو أكثر- في لغتين مختلفتين ترجعان إلى أصل واحد وإن لم يكن ضروريا أن تتفقا في المعنى في الوقت الحاضر مثال ذلك الكلمة الإنجليزية rent quot;إيجارquot; والفرنسية rente quot;دخل أو إيرادquot; وكذلك الكلمة الإنجليزية knight في معناها المعروف والكلمة الألمانية knecht بمعنى القن أو عبد الأرض. 2- الكلمات المشتقة من كلمة واحدة doublets ومعناه أن توجد كلمتان -أو أكثر- يرجع اشتقاقهما إلى كلمة واحدة ويعكسان مراحل مختلفة من التطور العام popular development أو التطور العلمي Iearned development. أما التطور العام فيعني أن الكلمة كانت مستعملة في اللغة المتكلمة منذ أول أمرها وتحملته كل التحويلات الصوتية المعتادة في تلك اللغة وأما التطور العلمي فيعني أن الكلمة قد أخذت من أصل كلاسيكي لغرض علمي أو أدبي ثم أخضعت لطبيعة اللغة المقترضة مع أقل قدر ممكن من التغيير وهناك كلمات توصف بأنها نصف علمية Semilearned لأنها خضعت لتطور محصور فالكلمة اللاتينية spiritum(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "912",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في طريقها إلى الكلمة الفرنسية العادية لا بد أن تكون قد ظهرت في شكل éprit أو épri ككلمة علمية كاملة ويجب أن تكون قد أخذت شكل spirite ثم أخذت صورتها الأخيرة في الفرنسية الحديثة esprit وهذا يدل على أن الكلمة قد مرت بتحولات مألوفة حتى تجمدت في القرن الرابع عشر. 3- الاشتقاق الجمعي أو الشعبي popular quot;or folkquot; etymology ويعني الخطة التي عن طريقها يخلق عقل الجماعة علاقة مزيفة -وإن كانت مستحسنة- كما حدث في اللغة الإنجليزية التي اقترضت الكلمة الفرنسية écrevisse ولكنها حولتها إلى crayfish quot;جراد البحرquot; وحتى إلى crawfish. وكلمة surloin تعني: فوق الخاصرة قد تحولت إلى sirloin على أساس تصور زائف تماما أن الملك أحبها جدا لدرجة أنه رفعها إلى مرتبة النبلاء. 4- وهناك مصطلح المبالغة في التصويب over correction ويعني العملية العقلية التي تؤدي ببعض الناس إلى أن يقولوا: between you and I لأنهم على وعي إدراكي بالتعبير It.htms me أو أن يقولوا: He spoke with you and I لأنهم يخافون من النقد الموجه للعبارة: You and me never went there.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "913",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "القسم الخامس: علم اللغة التاريخي &quot;منهج البحث&quot;",
        "content": "القسم الخامس: علم اللغة التاريخي quot;منهج البحثquot; 32- المادة اللغوية المدونة: من الصعب أن يثبت الباحث أن سبق زمني لأي من علم اللغة الوصفي والتاريخي على الآخر ولكن علم اللغة الوصفي باهتمامه بطبيعة اللغة ومشكلاتها بوجه عام ربما قيل بوجود جذوره في تلك التأملات الفلسفية التي تهتم بطبيعة اللغة والتي أثارها الفلاسفة الإغريق وفيما يخص الجانب الآخر من البحث وهو وصف لغات مستقلة فإن علم اللغة الوصفي يرجع إلى الوراء في شكل تلك الجهود المبكرة التي تمت على أيدي النحويين الصينيين والهنود والإغريق ولكن الفلاسفة -بالإضافة إلى فلسفتهم لطبيعة اللغة- قد تفكروا أيضا في أصلها. وهو نوع من النشاط ربما عد بداية التفكير في علم اللغة التاريخي. وفي القديم -كما في العصور الوسطى- كان فرعا علم اللغة -إذا نحن استعملنا المصطلح الحديث- يعيشان جنبا إلى جنب ففي مجال علم اللغة الوصفي يمكن أن يوضع علم النحو والكتيبات الصغيرة لإرشاد الرحالة والمسافرين إلى بلاد أجنبية والأحكام التي تتعلق بعمومية النحو والتصورات النحوية وفي الجانب التاريخي تدخل تلك الأساطير حول أصل اللغات وتطورها والمحاولات الأولى لتصنيف اللغات إلى عائلات ولسنا في حاجة إلى أن نقول إن ما تم في تلك العصور السحيقة لم يكن يتسم بالدقة والتحري ولم يكن يتبع أي منهج يمكن أن يوصف بالعلمية.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "914",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحينما غزت التقاليد العلمية من ملاحظة واستنتاج ميدان علم اللغة أخيرا قرب نهاية القرن الثامن عشر أصبح للجانب التاريخي للغة اليد العليا على وجه السرعة وقد بدا أن من الخير لعلم اللغة التاريخي أن يتجه وجهة واقعية فيهتم -إلى حد ما- بفحص نمو اللغة وتطورها على أساس من الوثائق الثابتة تاريخيا بدلا من أن يشغل نفسه بالأسس والنظريات التي ربما تعم اللغات بأسرها. وكذلك فإن ذلك القدر من علم اللغة الوصفي الذي أخذ صورة عملية في ذلك الوقت quot;لم يكن المصطلح علم اللغة الوصفي قد ظهر بعدquot; قد وجه اهتمامه إلى العناية بالقواعد النحوية والمعاجم ذات الطابع الإرشادي المعياري الواضح. وكان التركيز على الجانب المكتوب للغة هو السائد في كل مكان أما اللغة المتكلمة فقد صورت على أنها شيء متغير خداع وأن الجزء الثابت منها الذي يستحق الدراسة هو ذلك الموجود في اللغة المكتوبة ولهذا فليس محل دهشة إذن أن تكون الخطوات الأصلية في علم اللغة قد تناولت بالبحث فقط الجانبين التاريخي والمكتوب للغة وإن المنهجين الدراسيين في علم اللغة التاريخي ونعني بهما المنهج المقارن ومنهج إعادة تركيب اللغة قد أسسا كلية على ما وجد من وثائق مكتوبة ومن حيث طبيعة البحث فإن علم اللغة التاريخي لا بد أن يعتمد على المادة المكتوبة بقدر ما يعتمد علم اللغة الوصفي على المادة الكلامية لمتكلمين أحياء. وقد ظهرت المادة المكتوبة في عدة أشكال فوجدت في النقوش المحفورة على الحجارة والصخور وجوانب الجبال ووجدت في الألواح الطينية المحفور عليها بأدوات مدببة رفيعة وفي ألواح الشمع المنقوشة بإبر خاصة وهناك أيضا وثائق مسجلة على أوراق من البردي والرقائق وعلى أوراق الكتابة العادية المكتوبة. إما بفرشاة أو بريشة طائر أو بمداد قلم أو بقلم رصاص ويوجد كذلك قدر قليل مكتوب على الآلة الكاتبة أو مطبوع وكل هذه قد قامت بمهمة التسجيل للأفكار الإنسانية ولكن مع فارق أساسي. فبينما بعض السجلات المكتوبة -التي هي في أساسها كتابات تصويرية-(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "915",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تتجنب اللغة المتكلمة وتحاول أن تمثل الأفكار والتجارب مباشرة نجد بعضا آخر يستعمل الكتابة كوسيط بين الطرفين وإن الكتابة التصويرية pictographic-ideographic أو Logographic كما تبدو في الصينية الحديثة, تظهر -من النظرة الأولى- ولا صلة بينها وبين اللغة المتكلمة ما دامت الرموز المكتوبة لا يبدو أنها تعنى بتمثيل أصوات اللغة ولكن هذه الرموز -مع ذلك- تمثل الكلمات المنطوقة في ترتيبها الذي ترد فيه عادة أثناء الكلام ومعنى هذا أن بعض المعلومات التي تتعلق باللسان المنطوق -على الرغم من أنها تتعلق بتركيب الجملة فقط- يدل عليها بالكتابة التصويرية وبمجرد أن نعد ترجمة لسلسلة من الرموز الصينية كلمة مقابل كلمة نستطيع أن نعرف النظام الذي تتبعه اللغة الصينية في ترتيب مفرداتها أثناء الكلام. أما الأبجدية المقطعية الشائعة في كثير من لغات العالم فتذهب خطوات أبعد من هذا إنها تحاول أن تمثل -على اختلاف في درجة الإتقان- الأصوات المتكلمة للغة وأن تحمل معلومات لا تتعلق بكيفية ترتيب الكلمات ولكن بكيفية نطقها. وقد سبق بالفعل quot;المبحث رقم 12quot; بيان الأضرار المتولدة عن استعمال الصيغ المكتوبة كشواهد على اللغة المتكلمة الموجودة وإن عالم اللغة التاريخي -أثناء استعماله المادة المكتوبة الموضوعة تحت تصرفه- يجب على الدوام أن يتخذ الحيطة في قبول حجيتها التي تعد ذات قيمة سطحية ومن ناحية أخرى من الممكن للباحث أن يغلب جانب الشك إلى حد كبير وفي حالة أي كتابة بنيت على أساس مقطعي أو هجائي يمكننا -ونحن مطمئنون- أن نزعم أنه كانت توجد أصلا- مع الأخذ في الاعتبار جانب التسامح في الحكم نظرا لجهل واضع النظام بالأسس الفونيمية الحديثة- الرغبة الصادقة في تمثيل الأصوات الفعلية المتكلمة سواء عن طريق الرمز لكل صوت أو الرمز(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "916",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكل مقطع ومن واجب عالم اللغة التاريخي أن يحاول الكشف عما إذا كان الأخير قد تغير بينما بقي الأول ثابتا ولأي مدى افترق النظامان في النهاية. إن الأساليب شبه العلمية التي تستخدم في تحليل الرموز وتهتم بفك ما انغلق من مبهمات الخطوط غير المعروفة سواء كانت تصويرية أو مقطعية أو صوتية وإعادة كتابتها لتعد فرعا قائما بذاته1. وبمجرد أن تتم إعادة الكتابة تبدأ محاولة تفسير تلك الرموز من ناحية المعنى وأخيرا يأتي ربط النص المكتوب بالعادات الكلامية المحتملة لأعضاء هذه الجماعة. وإن المشاكل المتعلقة بتلك الرموز تتفاوت -إلى درجة كبيرة- من لغة إلى لغة وتختلف خطة العمل تبعا لذلك وربما كان من الأحسن أن نشير إلى بعض الأمثلة المعروفة لتوضيح ذلك في حالة حجر رشيد Rosetta Stone الذي أمدنا بمفتاح اللغة المصرية القديمة وجد الفاحصون أنفسهم منذ البداية أمام نصوص ثلاثة متماثلة كتب أحدهما بالرموز الهيروغليفية المصرية quot;التي تنقش عادة على الحجارةquot; وثانيها صورة أخرى أكثر استعمالا لنفس الرموز تظهر عادة على أوراق البردي وأما الثالثة فكانت بالإغريقية وبما أن الإغريقية كانت معروفة بالفعل فقد كان الأمر أمر وقت فقط حتى تم اكتشاف غامض اللغة المصرية القديمة quot;أخذ ذلك فعلا أكثر من 20 سنةquot; وقد كانت أول خطوة في حل تلك الرموز هي فصل تلك الرموز الدالة على الأسماء الملكية المعروفة فعلا بعد اكتشافها في الآثار الفرعونية ثم إعادة كتابتها بمساعدة مقابلاتها الإغريقية. وإن اللغة الإترورية Etruscan المكتوبة بحروف هجائية يسهل فك رموزها والتي كانت الأصل المباشر للغات الرومانية -لم يتوصل بعد إلى حل  1 هناك عملان رائعان يمثلان أفضل الأساليب المتبعة في فك رموز اللغات غير المعروفة وهما: 1- Extinct Languages تأليف J.Friedrick quot;لندن 1957quot;. 2- Lost Languages تأليف P.E. Cleator quot;نيويورك 1959quot;.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "917",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مغاليقها تماما نظرا لعدم وجود نقوش مزدوجة اللغة بدرجة كافية ومهما أمكن للعلماء الذين يعيدون تركيب اللغة داخلها أن يقولوا فإن حروفها الهجائية تعين -إلى حد ما- في معرفة ما تعنيه كلماتها. وحينما نأتي إلى وثائق متأخرة مثل النقوش الرومانية ووثائق اللاتينية المبتذلة المعروفة التاريخ والمكتوبة على الرقائق تأخذ المشكلة شكلا آخر. وهنا من السهل بدرجة كافية في العادة أن تفك الرمز الهجائي وأن تحدد المعنى أما المشكلة الرئيسية فهي إلى أي مدى تعكس النقوش أو الوثائق اللغة المتكلمة لتلك الفترة هل ذلك القدر الكبير من الشواهد النقشية والوثائقية يعطينا صورة صادقة عن تطور اللاتينية تجاه اللغات الرومانية ويبين مراحل تحويلها إليها وهنا فإن حجية الوثائق يجب أن تفحص على ضوء ما نعرفه من نقطة للبداية ونقطة للنهاية بالنسبة لكل كلمة أو صيغة وعلى ضوء معلوماتنا المتفرقة عن الفترة المتوسطة بينهما. إن واحدا من الأعمال الرائعة لعلم اللغة -وبخاصة فيما يتعلق بالجانب التاريخي- يكمن في مشابهته لعمل الشرطة السرية المتمثل في التقاط المفاتيح واستعمالها وربط الجزئيات بعضها ببعض وفي علم اللغة قد يظل السر غير مكتشف تماما كما يحدث في تحقيقات الجرائم ولكن هناك قواعد لاستخدام الشواهد وهناك مناهج تتعلق بكيفية استعمال المفاتيح كما سيتضح فيما بعد.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "918",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "المنهج المقارن",
        "content": "33- المنهج المقارن: حينما تنقصنا الشواهد الكاملة يوجد هناك منهج آخر يمكن اتباعه وهو منهج كان رائجا في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر على أيدي علماء اللغة التاريخيين العظماء quot;مثل Jones وBopp وRask والإخوة Grimmquot;. ويتضمن المنهج المقارن أساسا وضع الصيغ المبكرة المؤكدة المأخوذة من لغات يشك وجود صلة بينها جنبا إلى جنب ليمكن إصدار حكم فيها بعد الفحص والمقارنة ومن هذه المقارنة يمكن استنتاج شيئين: أولا: درجة الصلة بين عدة لغات وضعت تحت الفحص إذا كان هناك أي صلة. وثانيا: الشكل الذي يبدو أقرب صلة إلى اللغة الأم التي وجدت في الماضي والتي تعد الأصل المشترك لهذه اللغات ومنها انشعبت جميعها. ولعل الباحث يكون آمنا حين يقرر انتماء لغات متعددة إلى أصل مشترك إذا وجد بينها تماثلا كافيا في تركيباتها النحوية ومفرداتها الأساسية وإذا لاحظ ازدياد قربها بعضها من بعض كلما اتجهنا إلى الوراء. وإن الصورة لتبدو شيئا كهذا:(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "919",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 ذكر المؤلف في معجمه Glossary of Linguistic Terminology أن مصطلح Centum يطلق على اللغات الأوربية التي لم تتحول أصواتها الوقفية الطبقية مثل k وg إلى غارية أو لثوية في حين أن المصطلح Satem يطلق على اللغات التي تحولت بعض أصواتها الوقفية الطبقية إلى احتكاكية أو غارية أو لثوية quot;انظر 36 و239quot; وانظر: Websters Third New Intemational Dictionary. quot;المترجمquot;.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "920",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا نحن وضعنا -جنبا إلى جنب- كما فعل علماء اللغة التاريخيون في أوائل القرن التاسع عشر صيغا من لغات قديمة تشكل مجموعة تظن قرابتها النسبية quot;السنسكريتية واليونانية واللاتينية والقوطية والسلافية القديمة والكلتية القديمةquot; يتضح في الحال حقيقة هامة وهي أن تلك اللغات تشترك جميعا في شيئين اثنين: أحدهما التراكيب النحوية الأساسية وثانيهما المفردات البدائية وشيء ثالث يتضح بعد الدراسة المقارنة لعديد من الكلمات التي تحتوي على فونيمات معينة وهو أنه يوجد بين هذه اللغات تقابل فونولوجي فحين نجد بعضها يشتمل على صوت الـquot;pquot; في أول الكلمة نجد بعضها الآخر يضع مكانه صوت الـquot;fquot; وبعضا آخر صوت الـquot;hquot; وأحيانا لا نجد لهذا الصوت مقابلا في بعض آخر. وقد سمح هذا -ولا شك- للغويين التاريخيين بأن يتوصلوا إلى عمل جداول توضح التقابلات الفونولوجية بين اللغات وأن يتنبئوا -مع قدر كبير من الثقة- بأنه إذا ظهر صوت quot;pquot; في أول الكلمة في لفظ في السنسكريتية واليونانية واللاتينية والسلافية فسيظهر في شكل quot;Fquot; في الجرمانية وفي شكل quot;hquot; في الأرمينية وسيسقط تماما في اللغة الكلتية وبالإضافة إلى قيمة هذه الجداول باعتبارها دليلا على وجود علاقات قوية بين هذه اللغات التي أطلق عليها فيما بعد اسم lndo-European فإنها تساعد كذلك على إعطاء بعض التنبؤات عن الصورة التي كانت عليها اللغة الأم فبعد أخذ عينات مختلفة من التركيبات النحوية وخصوصا المتطابق منها وعينات من المفردات اللغوية وأخرى من الفونيمات التي تأخذ دورا بارزا في الكلمات المتقابلة في مختلف اللغات يمكن للباحثين أن يعيدوا تركيب اللغة الأم ولو بصورة تقريبية على الأقل بمظاهرها وصيغها وهي لغة لم يصل إلينا منها أي تسجيلات مكتوبة ومن الممكن حينئذ أن يقال إن المقارنة ربما تؤدي إلى إعادة بناء لغة ما وهو -في حد ذاته- شيء له طريقته الفنية ومنهجه الخاص. وكما تؤدي الدراسة المقارنة إلى اكتشاف علاقات وطيدة بين مجموعة(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "921",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من اللغات فإنها تؤدي إلى استبعاد عدد آخر عن المجموعة فهي تقرر أن الإنجليزية والألمانية والإسكندنافية واللغات الرومانسية والسلافية واللغات الفارسية والهندية الشمالية واليونانية والألبانية والأرمينية ولغات أخرى معينة تعرضت لانقراض منذ آماد بعيدة كلها تقع تحت المجموعة الهندية الأوربية ولكنها -في نفس الوقت- تقصي عن المجموعة لغات أخرى مثل الهنغارية والفنلندية والتركية والعربية والعبرية والصينية واليابانية وعددا آخر من اللغات ولكن كثيرا من هذه اللغات نفسها يبدو مكونا لعائلات لغوية منفصلة يمكن تطبيق القوانين المقارنة عليها وإلى جانب العائلة الهندية الأوربية توجد عائلات أخرى مثل العائلة الحامية السامية quot;المصرية القديمة, القبطية, البربرية الحديثة بالنسبة للفرع الحامي والأكادية القديمة, الفينيقية, العبرية الحديثة, العربية, الأمهرية بالنسبة للفرع الساميquot; ومثل العائلة الأورالية الألطائية Ural-Altaic وتشتمل على الهنغارية والفنلندية والإستونية بالنسبة للفرع الأورالي والتركية والمنغولية والأوزيكية والمنشورية بالنسبة للفرع الألطائي. وعن هذا الطريق أصبح ممكنا من الناحية التاريخية تصنيف كثير من لغات العالم الهامة قديمها وحديثها إلى عائلات. وهناك بعض اللغات التي استعصت على الدراسة المقارنة وخصوصا تلك اللغات التي يتكلمها أناس متخلفون والتي ليس لها صورة مكتوبة أو تقاليد تاريخية ولكن حتى مع هذه اللغات فإن الجهود الكبيرة التي استعملت المنهج اللغوي الوصفي مكنت المتخصصين أخيرا من تحقيق انتصارات باهرة في ناحيتي تصنيف اللغات وإعادة بنائها لدرجة أن معلوماتنا الحديثة عن تصنيف اللغات الهندية الأمريكية أو لغات الإفريقيين الزنوج ومعلوماتنا التاريخية عنها تعد معلومات خصبة غنية ما كان من الممكن تقدير الوصول إليها منذ قرن مضى.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "922",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "التصنيف العائلي: اللغات الهندية الأوربية وغير الهندية الأوربية",
        "content": "34- التصنيف العائلي: اللغات الهندية الأوربية وغير الهندية الأوربية إن أهم ما نتج عن المنهج المقارن هو تصنيف اللغات وربطها بسلسلة نسبية على أسس تاريخية إنه المنهج المقارن الذي سمح للغويين التاريخيين أن يصرحوا -في شيء كبير من الثقة- أن لغات مثل الأرمينية والحثية يجب أن تدرج ضمن اللغات الهندية الأوربية على الرغم من التغير الكبير الذي لحقها والاختلاط الذي تعرضنا له وإنه كذلك المنهج المقارن الذي سمح للغوي الحديث أن يؤكد أن اللغة الإنجليزية واحدة من اللغات الهندية والأوربية من الفرع الجرماني وليس -كما يعتقد كثير من المتعلمين غير المتخصصين- أنها خليط من الجرمانية والرومانسية. ولعل أول ثمرة من ثمرات البحث المقارن كانت السماح بعزل اللغات المنتمية إلى العائلة الهندية الأوربية عن غيرها من اللغات التي ظهر فيما بعد أنها تشكل بذاتها عائلات لغوية أخرى وبالنسبة للغات الهندية الأوربية فقد سمحت المماثلة بينها في بعض الظواهر التركيبية النحوية الأساسية والمفردات الضرورية, ونظام التقابلات الصوتية المطردة سمحت بخلق إحساس بقرابتها. ولكن ظهر من ناحية أخرى -وعن طريق الملاحظة- أن اللغات الشمالية الباقية حتى العصر الحاضر quot;الكلتية والجرمانية والإيطاليقية واليونانية والألبانية والبلطية السلافية والأرمينية والهندية والإيرانيةquot; تشكل فيما بينها مجموعتين اثنتين رئيسيتين على أساس الاختلاف الصوتي المعين بينها. فاللغات الكلتية والجرمانية والإيطاليقية وبوجه عام اليونانية والألبانية توجد فيها -تحت ظروف معينة- أصوات طبقية وينضم إليها في ذلك اللغة الطخارية المنقرضة في حين أننا نجد اللغات البلطية السلافية والأرمينية والهندية والإيرانية تشتمل على حروف صفيرية في نفس المواقع.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "923",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أدى هذا إلى تصنيف ثان لتلك العائلة الهندية الأوربية إلى مجموعتين هما Satcm Languages وCentum Languages مع الزعم بأنه في عصر ما قبل التاريخ وجد قسمان من المتكلمين الأصليين للغات الهندية الأوربية يمثل أحدهما الجزء الشرقي والآخر الجزء الغربي. ومع أن هذه النظرية قد عدلت مؤخرا حينما اكتشف أن اللغة الطخارية التي تعتبر جغرافيا من اللغات الهندية الأوربية الشرقية ترتبط بالمجموعة اللغوية المسماة Centum فإنها ما تزال صالحة للاستعمال لأنها -على الأقل- تمدنا بأساس معقول ومناسب للتصنيف اللغوي. وقد كان التوصل إلى بعض المشابه -عن طريق المقارنة- بين مجموعتين أو مجموعات من اللغات واكتشاف اشتراكها -دون غيرها- في بعض السمات سببا في ظهور نظريات أخرى وعلى سبيل المثال توجد نظرية تقول بأصل موحد للمجموعتين الإيطاليقية والكلتية يمتد إلى ما وراء فترة انفصال اللغات الغربية وقد أسست هذه النظرية على ما لوحظ من أن كلتا المجموعتين تنقسم إلى قسمين فرعيين يمكن أن يسمى أحدهما مجموعة p والآخر مجموعة1 q. وهناك ظواهر مماثلة ساعدت على تكوين نظريات تقول بوحدة اللغات الجرمانية السلافية في وقت ما وحتى على القول بوجود انقسام في المجموعة الإيطاليقية مع الأسكانية والأمبرية التي تبدو فيها خصائص مشتركة مع الجرمانية وقد يؤدي هذا باللاتينية والفالسكانية إلى أن تشكل بنفسها مجموعة الإيطاليقية مع احتمال إضافة الصقلية القديمة. ولكن النتائج الحاسمة في الموضوع تبدو مفتقرة إلى البرهان في حدود الشواهد التي في أيدينا رغم أن هذه النظريات تشكل موضوعات هامة للمناقشة.  1 في المجموعة الإيطالية تملك اللاتينية quis وquinque ولكن الأسكانية تملك في مقابلهما pis وpumpe quot;بمعنى من وخمسةquot;. وفي المجموعة الكلتية تملك الأيرلندية cuig وceathair ولكن الويلزية تملك في مقابلهما pump وpedwar quot;بمعنى خمسة وأربعةquot;.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "924",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي فترة متأخرة كان للطريقة المقارنة الفضل الكبير في نسبة الخط المينوي Minoan المسمى Linear B inscriptions إلى العائلة الإفريقية مع افتراض أنها تمثل صورا مبكرة للنقوش الإغريقية quot;حوالي 1400 ق. مquot; أكثر قدما من قصائد هوميروس quot;800 ق. مquot; التي كان ينظر إليها حتى ذلك الوقت باعتبارها أقدم أمثلة مسجلة للإغريقية وإن الاكتشافات الحديثة التي تتم من وقت لآخر تخضع هي الأخرى للدراسة المقارنة وتتكون نظريات جديدة على أساس نتائج هذه المقارنات ومن الملاحظ أنه في بعض الأحيان تؤيد الشواهد الجديدة نظرية قديمة لم تكن مؤكدة quot;كما حدث في دراسة العالم Kurilowicz للأصوات الحنجرية للغة الحثية التي أيدت نظرية Do Saussure القديمة أن كل الجذور الهندية الأوربية تفضل القالب: ساكن, علة, ساكنquot; ولكن في بعض الأحيان تختلف الشواهد الجديدة مع النظرية القديمة. ومن بين كل العائلات اللغوية تعد اللغات الهندية الأوربية هي المجموعة الوحيدة التي لاقت عناية كبيرة حتى الآن وعليها أسست نظريات ومنها استخلصت نتائج تعتبر أكثرها دقة وصوابا ويرجع ذلك لسببين هامين: أحدهما تيسر المادة المبكرة المسجلة التي سمحت بعمل مقارنات شاملة أما الثاني فهو طبيعة الاهتمام الذي حف بتلك اللغات نظرا للكثرة الكثيرة من المتكلمين بها quot;حوالي نصف سكان العالم يتكلمون لغات من أصل هندي أوربيquot; وللدور الكبير الذي لعبه المتكلمون بها في ميدان الحضارة العالمية. ويليها في درجة العناية ويقاربها في مدى قدم النصوص المسجلة quot;في الحقيقة ترجع هذه المسجلات اللغوية إلى فترة زمنية أسبق من اللغات الهندية الأوربيةquot; وفي الأثر الذي لعبته في الحضارة الإنسانية quot;ولكن ليس في عدد المتكلمينquot; اللغات الحامية السامية Hamito-Semitic quot;بالإضافة إلى فرع ثالث هو الكوشية المتكلمة في أثيوبيا والأماكن المجاورةquot; وتتمثل(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "925",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغات الحامية في المصرية القديمة والقبطية الحديثة والبربرية quot;من بين اللهجات البربرية المستعملة الآن اللهجة الطوارقية ولهجة الشلحا وكلتاهما موجودة في الشمال الإفريقي وكذلك لهجة جزر الكناري التي بادت الآنquot; ومن المعتقد أنه في وقت ما كانت اللغات الحامية تغطي كل إفريقيا الشمالية وكانت تتكلم في كل من ليبيا ونوميديا إلى أن حل محلها جزئيا لغات سامية وفدت أولا على أيدي الفينيقيين quot;فينيقيي قرطاجة القديمةquot; ومؤخرا على أيد العرب. أما الفرع السامي لهذه العائلة فله أعضاء قديمة متميزة مثل الأكادية quot;لسان البابليين والآشوريينquot; والفينيقية quot;بفرعها القرطاجي أو البونيقيquot; والعبرية quot;وكذلك اللغات المتصلة بمناطق الكتاب المقدس مثل الآرامية والسريانية والمؤابيةquot; العربية والأمهرية والتيجرية المتكلمة في أثيوبيا والمصدرة في الغالب من الجنوب العربي وهنا مرة أخرى بسبب كثرة المواد التاريخية المسجلة فإن الدراسة المقارنة قد توصلت إلى تصنيف دقيق لتلك اللغات ووصف لها. وإن فقه اللغة الحامي السامي بدافع من الاهتمام التاريخي العام قد أصبح من الناحية العلمية على قدم المساواة في الأهمية مع اللغات الهندية الأوربية. أما بالنسبة للعائلات اللغوية الأخرى فإن الدراسات التاريخية أكثر صعوبة هناك فقط العائلة الصينية التبتية التي لها تاريخ قديم وحضارة عريقة تعد على قدم المساواة -على الأقل- مع اللغات الهندية الأوربية والحامية السامية. ولكن بالنسبة لهذه العائلة يوجد عيب كبير قلل من إمكانية الدراسة التاريخية أو العقلية ولكن الآن -وباستخدام البراعة والمهارة الاستنباطية- أمكن للباحثين أن يصلوا إلى بعض النتائج الهامة مثل إعادة تركيب الصينية القديمة واللغات اللصيقة بها مثل التايلاندية والبورمية والتبتية وذلك من خلال معاجم القافية -إلى حد كبير- والألفاظ المقترضة منها في اليابانية والكوربة وهناك(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "926",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شيء مماثل كان يجب التوصل إليه بالنسبة للفرع الياباني الكوري ولكن النتائج حتى الآن تافهة أما اللغات الأورالية والألطائية فتعد مسجلاتها اللغوية متأخرة نوعا كما هو بالنسبة للغات القوقازية ولغات إندونيسيا والفليبين ومدغشقر وساموا ونيوزلاندة وهاواي أما بالنسبة للعائلة الدرافيدية الموجودة في جنوبي الهند فما تزال الشواهد غامضة وفي حال اللغات الهندية الأمريكية يعتبر الوصول إلى مادة مكتوبة مسجلة أمرا لا أمل فيه وكذلك الحال بالنسبة لزنوج إفريقية ولغات المواطنين الأستراليين الأصليين واللغات البابوانية وإلى جانب هذه الندرة في المادة المسجلة يجب أن نضيف عاملا آخر وهو نقص الإحساس بالأهمية الذي ظل مسيطرا حتى الآن على دراسة تلك اللغات التي قامت بدور صغير أو لم تقم بأي دور في الحضارة الأوربية التي كان -وما يزال- يعتقد سواء كان ذلك حقا أو باطلا أنها الحضارة العليا. وعلى الرغم من أسبقية علم اللغة التاريخي في ميدان البحث اللغوي, ومن التقدم المطرد الذي أمكن تحقيقه خلال القرنين الماضيين فما زالت هناك جهود ضخمة يمكن بذلها حتى بالنسبة لتلك اللغات التي لاقت اهتماما كبيرا. فإن هناك اكتشافات جديدة لكتابات مسجلة ما تزال يتوصل إليها ويجب كلما اكتشفت شيء من ذلك أن يعاد النظر في النتائج المقارنة السابقة التي كان بعضها فرضيا ويدخل عليها من التعديلات ما هو ضروري بعد الاستفادة من تلك الشواهد الجديدة وحينما يكون الحصول على مادة مكتوبة -بالنسبة للغات القديمة- غير متيسر يتجه البحث المقارن إلى اللغات الحية ويأخذ قيمة كبيرة وهنا نجد المنهجين التاريخي والوصفي يدخلان في شكل انسجامي تعاوني مثمر.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "927",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "منهج لإعادة البناء الداخلي للغة",
        "content": "35- منهج لإعادة البناء الداخلي للغة: يحاول اللغوي quot;إعادة البناء الداخليquot; للغة عن طريق الدراسة المقارنة حينما يجد إلى ذلك سبيل ولكنه في حالات أخرى يقوم بمحاولته دون ما مقارنة ففي دراسة اللغة الإترورية -على سبيل المثال- أمكن اللغوي من غير الإفادة من ازدواجية اللغة -كما في حجر رشيد- أو دون الاستعانة بلغة أخرى مشابهة أمكنه الاهتداء بدرجة ما من اليقين إلى حقائق لغوية عن اللغة الإترورية نفسها وكيفية استعمالها للكلمات وما يستخدم من هذه الكلمات كأسماء وما يستخدم كأفعال أو صفات وحتى أمكنه الوصول إلى نتائج تتعلق بالنظام الإعرابي والنهايات التصريفية وأواخر الأفعال ولكن هذه المحاولات لا تكفي لإلقاء الضوء على اللغة كما يحدث لو كانت معاني الكلمات معروفة أيضا وإن كانت تمثل بداية على الأقل. وفي بعض الأحيان تستخدم إعادة البناء الداخلي والتاريخ الداخلي للغة بطريقة بارعة للكشف حتى عن بعض النقاط الغامضة في بعض اللغات المعروفة لنا جيدا إن كمية الصوت quot;equot; اللاتيني في Lectus وفي téctus لا تدل عليها الطريقة الكتابية للهجاء الروماني التي نادرا ما تبين طول العلة كما لا تدل عليها طريقة تقطيع الشعر اللاتيني التي عادة ما تحل مشاكلنا حول هذه النقطة إن التقطيع الشعري اللاتيني يتبع الكمية ولكنها كمية المقطع لا العلة هي التي تؤثر quot;يكون المقطع طويلا إذا احتوى على علة طويلة ولكنه يكون طويلا كذلك إذا احتوى على علة قصيرة متبوعة بساكن أو أكثر في نفس المقطعquot;. وإن التطور الرومانسي -على كل حال- يبين أن lit الفرنسية وletto الإيطالية تشتمل على quot;equot; المفتوحة وهذا الناتج يتحصل عليه عادة إذا كانت على quot;equot; قصيرة في اللاتينية ولكن toit الفرنسية وtotto الإيطالية تشتمل على quot;equot; المغلقة وهذا الناتج يتحصل عليه عادة إذا كانت quot;equot; طويلة في اللاتينية فنحن إذن قادرون بكل ثقة أن ندعي أن lectus اللاتينية تحتوي(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "928",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على quot;equot; القصيرة وأن téctus تحتوي على quot;equot; الطويلة وربما كان من الممكن تأكيد هذه النتجية عن طريق مقارنة الكلمات اللاتينية بكلمات مقاربة في لغات أخرى في نفس عائلة اللغات الهندية الأوربية ولكن ذلك ربما جرنا إلى دراسات مقارنة لسنا في حاجة إليها إذ يمكن حل مشكلتنا عن طريق الدليل الداخلي وحده في اللاتينية وسلالاتها. وقد استعمل دي سوسير إعادة التركيب اللغوي عند إثبات وجود صوت ساكن ثان مضمحل للجذور اللاتينية التي تحتوي -بصورة استثنائية- على ساكن واحد quot;النموذج العادي للجذر اللاتيني هو ساكن, علة, ساكنquot; وقد وجدت مؤخرا بعد اكتشاف اللغة الحثية quot;عضو بائد من العائلة الهندية الأوربيةquot; صورة منعكسة لهذا الساكن المضمحل مؤكدة صحة الفرض القديم.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "929",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "تاريخ اللغات والإحصاء المعجمي",
        "content": "36- تاريخ اللغات والإحصاء المعجمي: وهنا لدينا نظام منهجي يهدف إلى أن يدلنا عند أي فترة تاريخية تباعدت لغتان قريبتان وذلك عن طريق أخذ عينات مختلفة من مفرداتها كما تظهر الآن وعمل تخطيط يبين مقدار الكلمات التي ما تزال مشتركة بينهما مع تطابق المعنى أو اختلافه والكلمات المختلفة وبعد هذا -مع الاستعانة بعمليات إحصائية حسابية معقدة نوعا- يمكن الوصول إلى تحديد الطول الزمني الذي استغرقته هذه اللغات حتى وقع بينها الاختلاف. ولكن مشكلة هذا المنهج أنه ذاتي إلى حد كبير وغير دقيق ومنذ البداية واجهنا السؤال الحائر: ماذا يمكن أن تمثل كمية معقولة من العينات الكلامية ومن سيكون الحكم في اختيار أنواع معينة من الكلام واستبعاد أنواع أخرى وشيء ثان هو: أي أساس نملكه حتى نزعم أن الاختلافات الحادثة فعلا تتفق في وقتها مع الزمن الذي نقدره اللهم إلا إذا أمكننا أن نأخذ نفس المفردات(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "930",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونعقد مقارنات بينها على طول التاريخ الطويل للغتين وإن معاني الكلمات تتغير دائما بشكل ملحوظ فإذا حدث وظلت الكلمة حية في اللغتين فأي درجة من التغير الدلالي سوف نقبلها باعتبارها تشكل اختلافا كافيا يسمح لنا أن نقول إن الكلمتين لم تعودا بعد متقاربتين ويجب أن توضعها في عمود السوالب لا في عمود الموجبات أضف إلى ذلك أن جامعي الإحصاءات المعجمية عادة ما يكشفون عن جهل مؤسف باللغات التي يعالجونها وبتطورها التاريخي وحتى بمركزها الحاضر. ولم تؤخذ في الاعتبار -من الناحيتين المادية والمنهجية- مرحلة الحضارة التي أمكن اجتيازها وقت انفصال اللغتين وأنه من الشائع على الألسن -على سبيل المثال- أن يوجد اتفاق بعيد المدى في معاني الكلمات بين اللغات الرومانسية أكثر منه بين اللغات الجرمانية وقائل هذا يعلله بأنه يعود إلى أن اللغات الرمانسية تلتقي في تمثيلها لقدر مشترك من الحضارة الرومانية بينما الجرمانية قد انفصلت لغاتها في وقت كانت ما تزال فيه في درجة متأخرة ونتيجة لهذا فإن كلمة pedicure أو بعض الصيغ الأخرى المماثلة ستكون مشتركة بين اللغات الرومانسية كلها بينما كلمة Fusspflege الألمانية لا تحمل معنى عند المتكلم الإنجليزي على الرغم من أنه يملك في لغته المقابل الاشتقاقي للعناصر الألمانية وهي foot وply. وهناك مجال لإعطاء هذه الدراسة طابعا علميا ولكن هذا قد يستدعي دراسة مقارنة تفصيلية لكل الملامح الموجودة في لغتين أو أكثر سواء كانت صوتية أو صرفية أو نحوية أو معجمية فإذا طبق هذا المنهج الدقيق فإننا سنجد أمامنا -كمعاملات عددية numerical coefficients- درجات الاختلاف التي أدت إلى انشعاب لغة من أخرى وبذلك نكون قادرين على أن نحكم -مثلا- بأن اختلاف اللغة السردينية عن اللاتينية القديمة أقل بكثير من اختلاف اللغة الرومانية عنها إننا قد نعرف بالضبط -باستخدام الطريقة(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "931",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العددية- درجة اختلاف كل واحدة من اللغتين عن اللغة الأم وربما أمكننا أن نصل كذلك إلى معرفة درجة العلاقة الحاضرة بين الفرعين اللغويين الحديثين. وهذه النسب المئوية قد يمكن حينئذ تشغيلها بمساعدة حقائق تاريخية معروفة لترتيب الأحداث تاريخيا ولكن ما دامت الوسيلة التطبيقية المتبعة الآن -كما كان الحال في الماضي- طريقة تتعرض الإصابة والخطأ لأنها تعتمد أكثر ما تعتمد على واحد أو أكثر من الظواهر التي حدث وأثارت مخيلة اللغوي بينما تغفل في الواقع كل العوامل الأخرى -فستظل لا تخدم أي غرض ولا توصل إلى نتيجة سوى إثارة الجدل والنقاش. وإن التاريخ اللغوي والإحصاء المعجمي ليعدان فحسب آخر مظهر للمناهج غير العلمية في أساسها.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "932",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "القسم السادس: علم اللغة الجغرافي &quot;اصطلاحات ومصاعب رئيسية&quot;",
        "content": "القسم السادس: علم اللغة الجغرافي quot;اصطلاحات ومصاعب رئيسيةquot;. 37- وظيفة علم اللغة الجغرافي: إن علم اللغة الوصفي يختص أساسا بدراسة اللغة من الناحية التجريدية ويوصف لغات معينة من النواحي الفونيمية والصرفية والنحوية والمجمية أما علم اللغة التاريخي فيعالج تطور اللغة أو اللغات وإعادة بناء اللغات الأم المفترضة على أساس الدراسة المقارنة للملامح الموجودة في اللغات المتفرعة عنها. ولا واحد من هذين الفرعين التقليديين يعد من وظيفته الأساسية دراسة لغات العالم اليوم وعلاقاتها الجغرافية وتوزيعها على خريطة العالم وبيان أهمية كل من النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية. وقد نالت هذه المشكلات شيئا ضئيلا من الاهتمام حين عولجت في بعض الكتيبات الحديثة خلال تناولها لبعض المسائل اللغوية التاريخية أو الوصفية. صفحات قليلة -لا تتجاوز فصلا واحدا في العادة- قد خصصت لبيان عدد المتكلمين اليوم بكل لغة ولدراسة توزيع اللغات في العالم وأحيانا ما تجد المعلومات عن هذا الموضوع موزعة في فصول متعددة من الكتاب كأنها شيء عرضي أو ثانوي بالنسبة لتركيب اللغة نفسها أو لتطورها التاريخي ونادرا -إن لم يكن معدوما- ما يشار إلى تلك الملامح والسمات ذات الأهمية العلمية العظمي ليس فقط بالنسبة للغويين المتخصصين ولكن أيضا بالنسبة للشخص.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "933",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتعلم العادي1. وإن موضوع علم اللغة الجغرافي الذي يشمل لغات العالم بأسرها نادرا إن لم يكن معدوما ما يعالج في منهج دراسي عادي في مرحلة الدراسة العالية أو الجامعية التي تتناول اللغات معزولا بعضها عن بعض ولا تلي بالا إلى غير القواعد النحوية والقضايا الأدبية ومن أجل هذا فإن الشخص المتعلم العادي كثيرا ما يخرج من دراسته العالية إما بتصور خاطئ أو مبالغ فيه عن أهمية لغة أو أكثر من اللغات الأجنبية التي درسها وإما بجهل فاضح بالدور الذي تلعبه لغات أخرى متنوعة في عالمنا اليوم. وربما كان هذا مقبولا فيما مضي حين كانت الجنسيات المختلفة -وخصوصا الغربية منها- تعيش حياة منعزلة نوعا عن غيرها أما الآن ونحن في أواخر القرن العشرين فلا يمكن قبول هذا بعد أن تقدمت وسائل الاتصال  1 إذا أخذنا سبعة من الكتب في الحقلين الوصفي والتاريخي كنموذج لهذا الإهمال نجد النسبة لما يمكن أن يعتبر -ولو لقدر بسيط من علم اللغة الجغرافي- كالآتي: أ- كتاب Bloomfield المسمى Language نجد فيه الصفحات: 57-73 281-296 أي 31 صفحة من 564 صفحة. ب- كتاب L.H. Cray المسمى Foundation of Language لا نجد فيه شيئا أو من ص295-418 بشيء من التجوز أي 123 صفحة من 530 صفحة. جـ- كتاب Sturtevant المسمى An Introduction to Linguisic لا نجد فيه شيئا مع أنه يبلغ 173 صفحة. د- كتاب Hockett المسمى Course in Modern Linguistics نجد فيه الصفحات 539-549, 587-598 أي 22 صفحة من 621 صفحة. هـ- كتاب Gleasson المسمى Introduction to Descriptive Linguistcs نجد فيه الصفحات من 408-438, 457-479 أي 54 صفحة من صفحة 503. و كتاب Lehmann المسمى Historical Linguistics من صفحة 17-50 أي 22 صفحة من 295 صفحة. ز- كتاب Hughes المسمى The Science of Language من صفحة 73-144 أي 71 صفحة من 305 صفحة. ولا يتفق مع منهجنا في علم اللغة الجغرافي سوى أول هذه الكتب وآخرها.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "934",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والالتقاء وقربت المسافات إلى أقصى مدى ممكن وحصل تبادل في الثقافة ووسائل التجارة وأصبح أي اضطراب سياسي في مكان ما لا يؤثر فقط على بلد واحد أو منطقة واحدة وإنما ينعكس في مناطق بعيدة من العالم. إنه ليس مقبولا أو مستساغا الآن أن يعتقد شخص مثقف أن اللغة الإسبانية هي المتكلمة في البرازيل1, وأن يتحير أمام صحيفة معروضة في محل لبيع الصحف أهي مكتوبة بالروسية أم البولندية2, وهناك حاجة ملحة الآن لوضع تعليمات يمكن أن تمد دارسي اللغات بمعلومات أقل ما تحويه تعريفهم باللغات الرئيسية في العالم ومكانها على الخريطة ومن المتكلمون بها وما عددهم وما قيمتهم من الناحية السياسية والاقتصادية والثقافية ومن غير أي جهد لتحويل الدارس إلى متكلم باللغات الرئيسية -الأمر الذي يعد مستحيلا بشكل واضح- فإن هذا النوع من الدراسة سوف يزوده على الأقل بالسمات الهامة لتلك اللغات من ناحيتيها المتكلمة والمكتوبة بقصد التعرف على كل إن لم يكن هناك قصد آخر. هذا النوع من المعلومات -ذو الطابع العملي بدرجة كبيرة- يشكل الأساس لعلم اللغة الجغرافي في معناه العام الأولي. إنه لمن الأهمية بمكان للمتعلم الجامعي -على الأقل- أن يعرف أن البرتغالية تتكلم في البرازيل وأن الصينية -بلهجاتها المتعددة- تملك أكثر من 600 مليون متكلم وأن الألمانية والروسية -أكثر من الإنجليزية والفرنسية- يمكن أن تستعملا الآن كلغات بديلة في المجر وفي تشيكوسلوفاكيا تماما كما هو هام أن يعرف الفرق بين الصوت والفونيم أو يعرف أن اللغة الرومانية متفرعة عن اللاتينية وأن اللاتينية متفرعة بدورها عن الأسرة الهندية الأوربية أما في معناه العلمي المعقد فإن علم اللغة  1 اللغة المتكلمة هي البرتغالية لا الإسبانية. 2 مثل المؤلف هذا السؤال من شخص مثقف ثقافة عالية جدا يعرف من اللغات اللاتينية واليونانية والفرنسية والألمانية والإيطالية.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "935",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجغرافي يتناول -في تفصيل- لغات المناطق المتنوعة على وجه الأرض وكيف يمكن الاستفادة منها أو إحلال غيرها محلها وماذا تمثل من وجهة النظر العملية للرجل العسكري والموظف الحكومي والباحث العلمي والفني والمبشر وقوات الأمن الدولية ولسرعة تحركات هذه الطبقات ونحوها فإنه لا يكفي أن يعرف الفرد منهم معلومات سريعة عن لغات منطقة معينة1. إنهم يجب أن يلقنوا بعض معلومات عن لغات مناطق أخرى ربما تعرضوا للانتقال المفاجئ إليها وأهم من هذا ضرورة إعداد دراسات مفصلة وعمل إحصاءات عن اللغات والأمية والمركز التعليمي لمناطق العالم المختلفة وكذلك إعداد علماء لغة جغرافيين مدربين يمكنهم أن يسايروا التطورات السريعة المتوقعة في هذا الحقل وهذه المعلومات أكثر فنية مما قد يبدو للنظرة السطحية ولا يمكن أن تكتسب بين يوم وليلة وهذه الدراسة ليست تابعة إلا من بعض جوانب غير مباشرة لعلم اللغة التاريخي أو الوصفي ولكنها تشكل حفلا خاصا بنفسها. وبينما نجد بعض مصطلحات علم اللغة الجغرافي تتفق مع مصطلحات علم اللغة الوصفي أو التاريخي فهناك مصطلحات كثيرة نادرا ما تستعمل في الأعمال اللغوية التقليدية. مصطلح اللغة الأهلية أو البلدية indigenous language يطلق على اللسان المتكلم الشائع الاستعمال في منطقة معينة مثل البنجالي في الجزء الشمالي الشرقي من الهند والجزء الشرقي من باكستان إنها ربما تتطابق أو لا تتطابق مع اللغة الوطنية national language أو الرسمية official language.  1 ضابط في الجيش وثيق الصلة بالمؤلف عين في المملكة العربية السعودية وأخبر بضرورة تعلمه اللغة العربية في مدرسة اللغات تابعة للجيش الأمريكي وقبل مضي شهرين على هذا الأمر ألغي الأمر السابق وصدر الأمر بإرساله إلى كوريا وقد أمر من أجل ذلك بترك تعلم اللغة العربية والالتحاق بفصول اللغة الكورية.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "936",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة الأولى هي اللغة الشائعة الاستعمال بين جميع أفراد الأمة مثل اللغة الإنجليزية في الولايات المتحدة الأمريكية أو التي تحاول الحكومة الوطنية أن تجعلها كذلك مثل اللغة الهندية في الهند أو التانحالوغية في الفليبين إذ كل منهما في الحقيقة لغة لفريق من المواطنين ولكن تحاول الحكومة أن تفرضها على سائر أفراد الشعب إنها ربما كانت أيضا لغة لا تجد إلا تأييدا حكوميا قليلا ولا يحتاج إليها في الوثائق الرسمية أو النقوش وذلك مثل اللغة الرومانشية في سويسرا. أما اللغة الرسمية فهي تلك التي تستعمل في الوثائق الرسمية وفي المقابلات على المستوى الحكومي quot;الألمانية والفرنسية والإيطالية تعد لغات رسمية في سويسرا والفرنسية والفلمنكية في بلجيكا والإنجليزية والأفريكانية في جنوب إفريقية والفرنسية والإنجليزية في كنداquot; واللغة الرسمية ليست بالضرورة اللغة الأهلية للمنطقة بأسرها بل ربما لم تكن لغة أهلية على الإطلاق quot;مثل الإنجليزية في بورتوريكو التي تعد رسمية هناك مع الإسبانيةquot;. وصورة اللغة الرسمية والوطنية دائمة التغير في حين أن اللغة الأهلية -على الرغم من تعرضها لتغيرات طويلة الأجل -أكثر استقرارا بدرجة ملموسة. فالأردية في شرق باكستان -على سبيل المثال- كانت اللغة الرسمية الثابتة ولكن البنجالية هي اللغة الأهلية quot;الأردية هي اللغة الأهلية في غرب باكستانquot; ونتيجة لفتن أهلية أصبحت البنجالية لغة رسمية بالاشتراك مع الأردية. وقد خلق استعمار القرون الماضية ما يسمى باللغات الاستعمارية colonial languages أو colonizing languages أو لغات الاستعمار languages of colonization التي تطلق على اللغات الرسمية الأساسية في المناطق المحتلة بقوات استعمارية. وبهذا المعنى أصبحت الإنجليزية اللغة الاستعمارية والرسمية في الهند فارضة نفسها على اللغات الأهلية المتعددة وتظل اللغة الاستعمارية المفروضة superimposed حية حتى بعد اختفاء القوة الاستعمارية وكثيرا ما تظل لغة رسمية أو واحدة من اللغات الرسمية للبلد الحديث الاستقلال ومن أمثلة ذلك اللغة الإنجليزية في نيجيريا وغانا واللغة(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "937",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفرنسية في الأمم الجديدة التي خرجت عن الوصاية الفرنسية في أفريقيا. وهناك نوع أكثر غموضا وخفاء حيث تفرض اللغة كلغة منطقة area quot;or regionalquot; language كما فعلت الروسية في شرقي أروبا وكما فعلت الفرنسية أو الإنجليزية في مناطق متنوعة من العالم حيث لا يعد أي منها لغات أهلية أو رسمية وفي هذه المناطق تميل اللغة الأهلية إلى أن تكون لغة تابعة satellite language وتتعرض لكل أنواع التأثير من اللغة السائدة حيث تفترض منها كلمات وتعبيرات وتركيبات ولكن مع احتفاظها باستقلالها ومركزها كلغة منفصلة. وهذا يوجد غالبا ما يسمى بمنطقة النفوذ اللغوي linguistic sphere of influence حيث يكون لسان المجموعة الغالبة متكلما ومفهوما بشكل واسع ويؤثر في مجموعة اللغات التابعة. وفي بعض الأوقات تصبح لغة المستمر لغة رسمية وربما أيضا وطنية وأهلية عن طريق ما يعرف بالإحلال اللغوي linguisic replacement وقد حدث هذا بالنسبة للغة الإنجليزية في أمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزلاندة وبالنسبة للغة الفرنسية في الأقاليم الكندية بمنطقة كوبيك وبالنسبة للإسبانية والبرتغالية جنوب ريوجراند وحينئذ فإن اللغات الأهلية الأصلية ربما تميل إلى الاختفاء وربما عاشت في حالة وجود سلمي أو تكاملي مع اللغات الجديدة مثل لغة Quichua في بيرو وAymara في بوليفيا Tupi-Guarani في باراجواي ونادرا ما يحدث أن تندمج اللغتان في لغة واحدة على أساس متعادل وإن كان المعتاد حدوث اقتراض شامل للكلمات والصيغ من كلام الجانبين وربما ينتج عن ذلك خلق لغة مشتركة مبسطة أو مهجنة pldgin أو creole language حيث تسيطر اللغة المتولدة ولكن مع خضوع ملحوظ للعادات الكلامية للسكان الأصليين وربما كانت عملية التوصيل إلى لغة مشتركة مبسطة أو لغة مهجنة تسير ببطء شديد كما حدث مع لغة(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "938",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأفريكانيين في جنوب إفريقيا التي ما تزال أساسا الهولندية وربما كانت العملية ملحوظة التقدم كما في اللغة الإنجليزية الميلانيزية المبسطة أو الفرنسية الهاييتية المهجنة وربما يصيب اللغة المهجنة نوع من عدم الاستقرار فتصبح لغة وطنية ولغة رسمية كما هو الحال بالنسبة للغة الأفريكانية والمالطية quot;أساسا عربية ولكن مع تأثيرات إيطالية كبيرةquot; وربما كان أدخل في عدم الاستقرار اللغة المخلطة للمهاجرين أو المجنسين الجدد التي تميل عادة إلى الاختفاء بعد جيل أو جيلين مثل الإيطالية والييدية وغيرها من لهجات المهاجرين immigrant dialects في الولايات المتحدة الأمريكية وفي هذه الأنواع يتم عادة خلق صيغتين كلاميتين منفصلتين ولكن غير ثابتتين إلى حد كبير أولاهما لغة المهاجرين الأصلية المحرفة عن طريق إضافة أعداد هائلة من الكلمات والتعبيرات المأخوذة من لغة البلد المستضيف ولكن مع الاحتفاظ بنماذجها الفونيمية الأصلية وتطويع الكمات والتعبيرات المقترضة لنظامها الصوتي أما ثانيهما فلهجة المهاجرين التي يساء فيها نطق لغة البلد المستضيف وربما يساء استخدامها بوجه عام ويتم الاستعياب والامتصاص absorption حينما يتأتى للجيل الثاني أن يتمكن من لغة البلد المستضيف ويستخدمها كلغة أهلية أو بلدية ولكن الامتصاص قد ينتج آثاره أيضا حينما ينتقل السكان الأصليون إلى لغة الاستعمار كما حدث مع أناس كثيرين من أصل هندي في أقطار مثل المكسيك والبرازيل الذين لا يتحدثون الآن سوى الإسبانية والبرتغالية كذلك ربما يعمل الامتصاص عمله بطريقة عكسية كما حدث مع القوط أو الفرنكيين المتكلمين بالجرمانية حينما دخلوا الإمبراطورية الرومانية فتحولوا إلى متكلمين باللغة اللاتينية العامية والرومانسية القديمة ولكن مع مساهمتهم الفعالة في تنمية المادة اللغوية الرومانسية والنورمانديون المتكلمون بالفرنسية قد امتصوا بنفس الطريقة داخل المجموعة المتكلمة باللغة الإنجليزية في القرون التي تلت الغزو النورماندي على الرغم من أنهم تركوا آثارهم الملحوظة في الطور الذي لحق اللغة الإنجليزية بعد ذلك.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "939",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما مصطلح اللغة المقدسة liturgical tongue فيستعمل عادة في الطقوس الدينية مثل اللغة اللاتينية في المناطق الكاثوليكية الرومانية ومثل هذه اللغة تؤثر بعمق في اللغة المتكلمة بهذه المنطقة حيث يظهر مفعولها في شكل كلمات وصيغ وتعبيرات كثيرة واللغة العربية باعتبارها لغة القرآن المقدسة تتكلم وتفهم على شكل واسع في البلاد المسلمة التي لا تتكلم اللغة العربية مثل إيران وباكستان. وكثيرا ما تبرز لغة ما نتيجة لقيمتها الثقافية وبهذا نجدها تدرس وتستعمل في بلاد لا تتخدها لغة بلدية وإن مكانة اللغة الفرنسية لمعروفة جيدا باعتبارها لغة دبلوماسية ولغة ذات ثقافة عامة في معظم أنحاء العالم وعلى امتداد فترات طويلة تبلغ قرونا عديدة وعلى الرغم من أن نفوذها ربما كان لبعض الوقت راجعا إلى نفوذها السياسي أو العسكري فإن مكانتها اليوم ثقافية محضة. واللغة الفارسية مثل الفرنسية -في كثير من البلاد الإسلامية- حيث تتخذ لغة ثقافية Cultural language وغالبا ما تمتزج الصفات المقدسة والثقافية لدرجة يصعب معها تخليصهما بعضهما من بعض وقد بدأت اللغة اللاتينية كلغة مفروضة نتيجة الاستعمار ثم أصبحت لغة أهلية في الجزء الغربي من الإمبراطورية الرومانية واستمرت لغة مقدسة وثقافية مدة طويلة بعد سقوط الإمبراطورية وما تزال حتى الآن تستعمل بهاتين الصفتين. واللغة الوسط Koine or compromise language هي تلك الصيغة التي تحوي ملامح من لهجات عدة متصلة والتي تبرز في النهاية كلغة بلدية ورسمية. وإن اللهجات اليونانية القديمة قد تبلورت عن لغة وسط استعملت في الفترة اليونانية الكلاسيكية المتأخرة وخلال آلاف السنين في الإمبراطورية البيزنطية. وإن اللغة النموذجية الأدبية الإيطالية قد انبثقت عن نفس الطريق وربما وصف كذلك بأنها لغة وسط ومثل هذا قد يصدق على لغة الباهاسا في(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "940",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إندونيسيا التي تعد الآن لغاة رسمية للجمهورية الإندونيسية حالة محل لغة أقدم كانت تستعمل بصفة غير رسمية في مسائل التجارة وهي لغة الملايو quot;وكانت أحيانا ما تسمى بلغة السوق الملاييquot;. ومفهوم المصطلحات: اللغة الأساسية primary والثانوية Secondary والمساعدة auxiliary والبديلة Substitute ضرورية في علم اللغة الجغرافي التطبيقي إن اللغة الأساسية لبلد إنما هي في العادة لغتها البلدية والوطنية والرسمية إنها اللغة التي تتمتع باعتراف الحكومة والتي تستعمل في الوثائق والاتصال إلى جانب تعليمها في المدارس ولكن غالبا ما توجد لغة ثانوية يعرفها جمهور كبير من السكان وتستعمل في مجالات كثيرة ومثال ذلك اللغة الألمانية في المجر وتشيكوسلوفاكيا وشمال يوغوسلافيا: أما اللغة المساعدة أو البديلة فهي تلك التي قد تستعمل في مجالات خاصة وحتى في الأوساط الرسمية ومثال ذلك في اللغة الفرنسية في شمالي إفريقية العربية التي كانت خاضعة للاستعمار الفرنسي quot;الجزائر وتونس ومراكشquot;. أما المصطلح التوزيع اللغوي linguistic distribution فيستخدم حين الحديث عن طريق انتشار اللغة في مناطق مختلفة من العالم. الإنجليزية والفرنسية لغتان من أوسع اللغات انتشارا والإسبانية والبرتغالية والعربية والألمانية على درجة أقل من الانتشار أما الروسية -التي كانت في يوم ما مقصورة على الاتحاد السوفيتي- فإنها تحاول الآن بعزم وتصميم أن توسع مجال انتشارها في أوربا الشرقية أما الإيطالية والصينية والهندستانية والبنغالية والإندونيسية واليابانية فإنها لغات مقيدة إلى حد كبير بمناطقها المحلية. واللغة حينما تغادر موطنها الأصلي تكون قابلة للتعرض لعوامل الانتشار والتوسع diffusion أو لعوامل التبدد والانحلال dispersion. وهذا ينطبق مثلا على اللغة الإيطالية التي اكتسبت الانتشار والتوسع على أيدي المهاجرين إلى مختلف العالم ولكنها في نفس الوقت خضعت لعامل التبدد والانحلال(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "941",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حيث تلاشت بعد الجيل الثاني أو الثالث من على ألسنة المتكلمين بها من المهاجرين. أما المصطلحات: ثنائية اللغة bilingualism أو ثلاثية اللغة trilingualism أو تعدد اللغة multilingualism فهي مصطلحات تصف حالات معينة حينما يتكلم فرد أو مجموعة ما لغتين أو أكثر على درجة واحدة تقريبا. وإن ثنائية اللغة من السهل تحقيقها حينما تكون اللغتان مستعملتين جنبا إلى جنب منذ الطفولة المبكرة وبشرط أن تستمرا إلى فترة متأخرة وما يقال من أن ثنائية اللغة أو ثلاثيتها تلحق الضرر بالتطور النفسي للفرد فدعوى لا دليل عليها. كذلك لا دليل على الدعوى الآخرى أن الثنائية تعوق التمكن من إحدى اللغتين أو كلتيهما إن التمكن من أي لغة يتوقف على الفرد وليس على عدد اللغات المراد تعلمها فالشخص الذي يتكلم بطريقة ناقصة سوف يتكلم لغة واحدة بنفس الطريقة الناقصة. أما المصطلح: معامل القراءة والكتابة literacy coefficient فيستخدم بالنسبة لكل لغة على حدة على أساس مئوي يبين نسبة المتكلمين باللغة الذين يعرفون القراءة والكتابة والذين بالتالي يستطيعون مباشرة الاتصال عن طريق الصيغة المكتوبة. وأما المصطلح معامل القومية nationalism coefficient فيشير إلى عامل تقل الصفة الموضوعية فيه وهو عامل المشيئة الصادرة عن المتكلمين بلغة ما بالإبقاء على حياة لغتهم وهو عامل غالبا ما تختلط فيه عوامل الدين والجنس وعوامل أخرى1. وهناك مجموعة أخرى من المصطلحات تختص بميدان اللغات الصناعية  1 لاحظ مثلا أن العامل الديني كان ملاحظا في الاحتفاظ باللغة العبرية واتخاذها لغة رسمية في دولة إسرائيل إلى جانب عامل quot;الرغبة في الحياةquot; وتبدو فاعلية هذين العاملين كذلك بالنسبة للغة الكلتية في أيرلندا.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "942",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المؤلفة للاستعمال العالمي مثل الإسبرانتو والإنترلينجوا. وهذه اللغات كثيرا ما توصف بأنها مركبة constructed أو صناعية artifical quot;إشارة إلى أنها من صنع عقل إنساني فردي وليست نتيجة نمو طبيعي عفويquot; أو دولية international أو عالمية universal quot;للإشارة إلى وظيفتها المرجوةquot; أو مساعدة1 auxiliary quot;للإشارة إلى أنها لم يقصد بها أن تحل محل لغة موجودة بالفعل وإنما تساعدها فقطquot; أو لغة وسيطة interlanguage quot;للإشارة إلى وظيفتها كوسيلة بين المتكلمين بلغات طبيعية مختلفةquot; ومن بين المصطلحات المستخدمة كذلك مصطلح اللغة المعدلة modified language quot;مثل Latino Sine Flexione التي تستخدم اللغة اللاتينية في مفرداتها العادية ونظام جملها ولكن مع التخلص من النهايات التصريفية وعلامات الإعراب المعقدة ومع توحيد مقاييسها لخدمة أغراض عالميةquot;. كذلك يستخدم المصطلح اللغة الأساسية basic language quot;مثل الإنجليزية الأساسية التي حوول فيها تقليل عدد المفردات عن طريق الاستعانة بالعبارات المفسرة المرادفة واستخدام التجمعات الكلاميةquot;. أما مصطلح اللغة الأولية priori Language فيشير إلى اللغة التي وضعت من غير إشارة ومن غير مماثلة لأي لغة موجودة بالفعل وذلك مثل لغة Ro أو لغة Suma. ومصطلح اللغة التابعة posteriori Language يطلق على تلك التي كونت عن طريق مزج وحدات من لغات مختلفة حية بالفعل وذلك مثل الإسبرانتو والإنترلنجوا. أما المصطلح يصوت phonetize فيعني المحاولة لجعل الطريقة الكتابية للغة ما صوتية quot;مثل: تهذيب الهجاء الإنجليزي English Speling Reformquot;. وهو لهذا لا يقف على قدم المساواة مع المصطلحات  1 لا تخلط بين هذا المصطلح وسميه الذي استعمل مؤخرا في سياق مغاير.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "943",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السابقة التي تمس تشكيل اللغات إذ هو لا يعدو محاولة التغيير للصيغة المكتوبة فقط. وهناك مصطلح آخر هو التعريف اللغوي language identification وهو يتعلق بالصيغة المكتوبة أو المنطوقة للغة أو بهما كليهما وهو جزء من علم اللغة الجغرافي مكمل لعلم الأنماط التركيبي وللتصنيف اللغوي على أساس القرابة التاريخية والهدف هنا في معظمه هدف عملي وهو القدرة على أن تدل من أصوات لغة منطوقة أو مظهر لغة مكتوبة على نوع اللغة التي تواجهها ومن نواح كثير يعد هذا العلم المسمى بالتعرف اللغوي مشابها لدرجة كبيرة لقولك quot;من أين أنت quot; إنه أسلوب فني للعمل عن طريق يمكن تحديد المنطقة اللغوية الصغيرة التي ينتمي إليها المتكلم والتي قد تصل إلى نصف قطر قدره عشرة أميال من مسقط رأسه وذلك عن طريق خصائصه الكلامية المتميزة والقدرة على تمييز اللغات التي يواجهها الإنسان -عن طريق صيغتها المتكلمة أو المكتوبة- قد تكون على قدر كبير من الأهمية حتى إذا لم يكن الشخص متكلما أو فاهما لتلك اللغات1. أما المصطلحات التي يشترك فيها علم اللغة الجغرافي مع التاريخي أو الوصفي فمنها language in contact الذي يشير إلى وجود لغتين أو أكثر مستعملتين في مناطق متلاصقة وتؤثر كل منهما على الأخرى بطريقة مستمرة في تطورها على الرغم من احتمال كونهما غير مرتبطتين أصلا من ناحية القرابة اللغوية أو أنماط البناء والتركيب وعلى سبيل المثال فإن الرومانية والبلغارية والألبانية كلها تنتمي إلى الفرع البلقاني ولكنها تنتمي إلى ثلاث مجموعات مختلفة من الفصيلة الهندية الأوربية ويبدو أنها جميعا قد طورت بشكل موحد خاصية  1 للمؤلف مقالة في مجلة البوليس الأمريكي quot;سبتمبر, أكتوبر 1959quot; بعنوان quot;ماذا قال quot; وهي تعالج موضوع إمكانية التعرف على المجرم وتحديد منطقته عن طريق دراسة ملامحه الكلامية.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "944",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تأخير أداة التعريف. أما مصطلح المنطقة المركزية focal area أو مصطلح مركز الهيبة اللغوية linguistige prestige centre فيشير إلى المنطقة اللغوية ذات المركز المتميز والتي يخرج منها الابتكار اللغوي وينتشر خارجا1. أما مصطلحا الانتقال transition والمناطق ذات الدرجات graded areas فيستعملان حيث توجد منطقة تخضع لنفوذ لغوي من منطقتي إشعاع لغوي مختلفتين أو حيث تلتقي خصائص محافظة وتحررية في منطقة واحدة. أما المصطلح المناطق الأثرية relic areas فيشير إلى المناطق المحافظة التي تقاوم التجديد والابتداع. أما المصطلح الانقسام اللهجي dialectalization فيعني الاتجاه الطردي المركزي الطبعي للغة نحو الانقسام إلى لهجات ويصاحبه اتجاه آخر نحو التجمع dedialectalization نتيجة لنفوذ العوامل الجذبية المركزية المتمثلة في مركز الحكم أو سهولة وسائل الاتصال والانتقال أو التعليم أو الشعور القومي أو التقاليد الأدبية أما المصطلح الانقسام الطبقي social stratification فيعني ميل الكلام المحلي إلى الانقسام إلى لغات طبقية class languages على أساس الفروق الاقتصادية أو التعليمية2. أما المصطلح اللغة الدارجة vernacular أو umgangssprache فيتناول اللغة التي تتمتع بصفة التفاهم المشترك أو اللغة العامة التي يستعملها  1 في العصور الوسطى فرضت باريس -باعتبارها مركز الحكم- لهجتها على مناطق واسعة إلى أن صارت اللهجة الباريسية فيه اللغة النموذجية واليوم نجد أن نيويورك بما تملك من إرسال إذاعي أن تليفزيوني وهوليوود بما تحتل من مركز مرموق في صناعة السينما هما مركز الإشعاع الخارجي ومنطقتا quot;الابتكارquot; الذي يتبعه سائر أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية وعلى هذا فإن طريقة نطقهما, ونحوهما ومفرداتهما يقلدها كل المشاهدين والمستمعين وبخاصة الشبان منهم, مهما كانت منطقتهم السكنية أو ثقافتهم وقد حدث مثل هذا في إيطاليا حيث تغلبت لهجة روما على سائر اللهجات باعتبارها لهجة العاصمة. 2 مثال ذلك ما يحدث من اثنين ينتميان إلى منطقة محلية واحدة ولكنهما يختلفان ثقافيا فيبدو لكل منهما خصائص كلامية متميزة.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "945",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى درجة كبيرة أو صغيرة كل المنتمين إلى شتي الطبقات الاجتماعية1.والمصطلح التسجيل أو التمثيل الصوتي transcription الذي سبق أن صادفناه في علم اللغة الوصفي في صورتيه الصوتية والفونيمية له في علم اللغة الجغرافي تطبيق ثالث وهو تحويل صيغة كتابية من طريقة كتابة معينة إلى طريقة أخرى مع أو بدون تعديل لإبراز الخصائص الصوتية أو الفونيمية وللتمثيل الصوتي استعمالاته المفيدة مثل المساعدة على التحصيل السريع لطريقة النطق لتلك اللغات ذات النظام الكتابي المعقد مثل الصينية واليابانية وإن التسجيل عن طريق استخدام رموز من أبجدية ما مقابل رموز من أبجدية أخرى quot;مثل كتابة اليونانية أو السيريلية بحروف لاتينيةquot; يختص باسم كتابة لغة بحروف لغة أخرى transliteration2.  1 من السهل هنا أن نعرف ولكن من الصعب أن نمثل ويرجع ذلك إلى العامل الذي سبق ذكره والخاص بالتقسيم الطبقي تبعا للثقافة أو الطبقة الاجتماعية وفي أي موقع ترد كلمة quot;الاستعمالquot; يبرز السؤال الهام quot;استعمال من quot;. وربما كان حلا وسطا أن نجيب: الاستعمال اللغوي الوارد في نشرات الأخبار العادية في الراديو والتلفزيون بالإضافة إلى بعض الكلمات العامية الواردة في الإعلانات والمعاملات التجارية. 2 كما نكتب كلمة خروشوف ممثلة بالحروف اللاتينية Khrushchev بدلا من تمثيلها بالحروف السيريلية الروسية هكذا XpymeB.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "946",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "38- اللغات والمتكلمون البلاد واللغات: من الموضوعات التي تعد أساسية في مفهوم علم اللغة الجغرافي بيان توزيع اللغات المتكلمة في جميع أنحاء العالم وأنواع المتكلمين بها ويعد أساسيا بنفس الدرجة كذلك بيان اللغات المتكلمة في كل قطر أو وحدة سياسية على حدة. وهذا يعني في الواقع وجود دراستين إحصائيتين تقوم كل منهما بدور(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "947",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المراجعة والضبط للأخرى. إحداهما للغات وتوزيعها على المناطق والوحدات السياسية وأعداد المتكلمين بها والأخرى للدول لبيان اللغات المستعملة في كل منطقة قومية على حدة وعدد المتكلمين بكل لغة1. وإن عامل ثنائية اللغة أو ثلاثيتها ليعقد الصورة بالإضافة إلى أنه عامل ليس له صفة الثبوت والاستقرار نتيجة لعدم ثبوت الملامح السكانية مما يستدعي عمل تعديلات إحصائية مستمرة والطريقة التي تبدو أكثر عملية هي تكرار عد أصحاب اللغات الثنائية أو الثلاثية الحقيقيين quot;نعني بالحقيقيين الذي يملكون اللغتين على درجة واحدة تقريبا ويستخدمون كلا بطلاقة تضعها في مستوى اللغة القوميةquot;. وهذا يعني أن المواطن المقيم في الجزء الآسيوي من الاتحاد السوفيتي الذي يتكلم الأوزبكية والذي تعلم الروسية إلى درجة عالية جدا سوف يعد مرتين في الإحصاء اللغوي مرة بين متكلمي اللغة الأوزبكية ومرة بين متكلمي اللغة الروسية ومعنى هذا أنه ليس من الضروري أن يتطابق عدديا الإحصاء السكاني مع الإحصاء اللغوي وإن كان في كثير من الحالات يبدو الإحصاءان متقاربين وهناك سؤال دقيق يتعلق بكيفية عد المتكلمين بلغة ليست أهلية أو بلدية quot;على سبيل المثال متحدث بالإنجليزية الأمريكية درس الفرنسية لعدة سنوات في المدارس الثانوية والكليات الجامعية وأصبح يتقنها ويستعملها بدرجة عالية من الجودة وإن لم يكن بطلاقة المتكلم بلغته الأمquot;.  1 لتبسيط الموضوع جدا نقول إن الإسبانية تعد لغة وطنية ورسمية في إسبانيا وفي المستعمرات الإسبانية في المكسيك وبعض أجزاء من وسط وجنوبي أمريكا وغيرها مع مجموع سكان يزيد على 150 مليونا وهي لدرجة ما موجودة كذلك في مناطق أخرى مثل الفيلبين وجنوب غربي الولايات المتحدة ومنطقة مدينة نيويورك أما إسبانيا نفسها فمجموع سكانها فوق الـ30 مليونا يتكلمون جميعا الإسبانية ومع ذلك نجد اللغة القومية لأكثر من 6 مليون نوعا من الـCatalan-Valencian, ونجد حوالي 3 مليون يتكلمون نوعا من الـGalician-portuguese وحوالي مليون يتكلمون Basque ويوجد أكثر من نصف مليون يمكن أن يوصلوا بالفرنسية وحوالي 150 ألفا بالإنجليزية.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "948",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهنا يبدو أن وضع مستوى حاسم للتصينف يعد أمرا تحكميا ولا بد من اللجوء إلى مستوى تخميني تقريبي وسوف يأتي مزيد من المناقشة لهذه النقطة فيما بعد. quot;انظر المبحث رقم 44 التقارير التعليميةquot;. وفي أي محاولة لعد المتكلمين بلغة معينة فإن عالم اللغة الجغرافي يتخطي الحدود الدولية وحتى المحيطات وهو أيضا يتخطى حدود اللهجات فيما عدا تلك اللهجات التي لها طبيعة خاصة تجعلها تشكل في الواقع لغات منفصلة مع إمكانية التفاهم البسيط أو عدم إمكانية التفاهم تماما بين المتكلمين بكل لهجة مع الآخرين. quot;ومن أمثلة ذلك لهجات اللغة الصينية التي كثيرا ما يفشل المتكلمون طريقة واحدة للكتابةquot; ولغة مثل الإسبانية -على الرغم مما بين لهجاتها من فروق محسوسة- يمكن أن تسعمل كلغة مشتركة للتفاهم في كل الأقطار التي تستخدمها كلغة رسمية ومن أجل هذا يحق لنا حين نتحدث عن مجموعة المتكلمين باللغة الإسبانية أن نضع جنبا إلى جنب مواطني إسبانيا quot;بغض النظر عن المناطق التي تتكلم إلى جانب الإسبانية لهجات محلية كما سبق أن أشرناquot;, والمكسيك وأمريكا الوسطى وبعض القوميات في كوبا وبورتوريكو وجمهورية الدومينيكان ومعظم مواطني أمريكا الجنوبية خارج البرازيل وجايانا, على الرغم من وجود لغات أمريكية هندية كثيرة في بعض المناطق إلى جانبها وربما وجودها منفردة في المناطق التي يعيش فيها ملايين لا يتكلمون سوى الهندية الأمريكية. وطبقا لهذا المنهج نضع قائمة باللغات -شاملة بقدر الإمكان- مع السعي لجعلها متضمنة لكل لغات العالم الرئيسية وغير الرئيسية على الكرة الأرضية وكل لغة تقرن بتقرير يصف المناطق الجغرافية التي تتكلم فيها اللغة وتعداد السكان مع بيان اللغة بالنسبة لهم أهي لغتهم الأم أم لغة استعمارية أم نصف استعمارية quot;مثل أبناء غانا أو نيجيريا أو الهند أو باكستان الذين(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "949",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتكلمون اللغة الإنجليزية بطلاقةquot; أم لغة ثقافة quot;مثل الفرنسي أو الألماني أو السويدي الذي اكتسب الإنجليزية في حياته الدراسية أو في رحلاته وأصبح متمكنا منها وإن لم يكن من الضروري أن يكون مستواه معادلا لمستوى المتكلم بلغته الأمquot;. وبينما يعد من الأمور السهلة نسبيا أن نصف المناطق التي تظهر فيها لغة ما أو تذكر عدد المواطنين الذين يتكلمون اللغة بوصفها لغتهم الأصلية تأتي الصعوبات والمشكلات حيث نريد أن نحصي عدد السكان الذين تعتبر اللغة بالنسبة لهم لغة استعمارية أو ثقافية وهنا يطلق الإحصاء جهودا مضنية وعملا متواصلا ولا تنتهي متاعب اللغوي بفحص مادته في هذا السبيل والوصول إلى نتائج معينة فإن نتائجه تحتاج إلى تعديل متواصل ولهذا يقترح دائما إعادة النظر في مثل هذه النتائج مرة كل عشر سنوات مع كل إعادة لتعداد السكان. أما الطريقة الأخرى للبحث والتي تعد نوعا من المراجعة والضبط للطريقة التي تحدثنا عنها آنفا فهي طريقة تتناول قطر إثر قطر والمشكلة هنا هي محاولة معرفة اللغات التي تتكلم في كل قطر ومراكز المتكلمين بها وعدد المواطنين الذين يتكلمونها والصورة التي يتكلمونها عليها والظروف المحيطة بها ولتأخذ على سبيل المثال قطرا مثل إسبانيا فأول ما نبدأ به هو الإحصاء الشامل لعدد سكانها وبعد ذلك نحصي عدد المتكلمين بكل لغة على حدة مثل الإسبانية والـcatalan والـBasque والـGalician والتي سيزيد عدد المتكلمين بها جميعا -نتيجة لعامل الثنائية اللغوية- عن عدد السكان أخيرا يتناول الإحصاء تعداد السكان الإسبان الذين اكتسبوا مستوى مفعولا من لغات أخرى مثل الفرنسية والإنجليزية والألمانية. وإن الجمع بين الطريقتين سوف يؤدي إلى نتائج ومعلومات علمية مؤكدة بقدر الإمكان ولكنها عرضة للتغيير نتيجة لتغيير الملامح السكانية ويمكن(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "950",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاستعانة في عمل هذه التغييرات بجهات كثيرة كالدوائر الحكومية والعلمية والدينية التي يمكن أن تمد الباحث بملخصات مركزة مفيدة. إن هذا النوع من الخلاصات الإحصائية ربما أعطى صورة دقيقة لعدد المتكلمين وللتوزيع اللغوي أما الحقائق المتعلقة بالتطورات الصناعية والاقتصادية لكل قطر فهي موضوعات أكثر ارتباطا بالمجالات غير اللغوية ولكنها مع ذلك تستطيع إذا اقترنت بالحقائق اللغوية أن تعطي صورة للأهمية الجغرافية لكل لغة وهذه المعلومات المقترنة قد تبقي موضوعية وأقرب إلى الحقائق على الرغم من أن أهمية كل عامل من العوامل الثلاثة quot;السكان المتكلمون, توزيع السكان, العوامل السياسية والاقتصاديةquot;. ربما كانت في بعض الأحيان فرضية أو تحكمية وربما كان أكثر العوامل ذاتية هو عامل الثقافة وإن كان من الممكن باتباع مقاييس موضوعية للتقنين الوصول إلى حقائق موضوعية. ومن ضمن النقاط الهامة في العامل الثقافي موضوع القراءة والكتابة بالنسبة للمتكلمين بلغة ما وهي نقطة يمكن أن تكون موضوعية تماما وأما موضوع النتاج العلمي والفلسفي والأدبي فهناك على الأقل احتمال الوصول إلى بعض الأنواع من المقاييس الموضوعية المتمثلة في عدد الكتب والدوريات التي طبعت في كل حقل. 39- اللغات المساعدة والبديلة: من أهم وظائف علم اللغة الجغرافي معرفة اللغات التي يمكن أن تستعمل في مناطق مختلفة من العالم كلغات بديلة عن اللغات الأهلية وكذلك التأكيد من وجود نسبة معينة من السكان في كل منطقة تفعل ذلك. وحيث إن هذه اللغات تتفاوت في حجم مناطق النفوذ وتختلف في كيفية الاستعمال باختلاف الأقطار فإننا نحتاج إلى الإحصاءات الدقيقة في مثل هذه البحوث.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "951",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "اللغات المساعدة والبديلة",
        "content": "39- اللغات المساعدة والبديلة: من أهم وظائف علم اللغة الجغرافي معرفة اللغات التي يمكن أن تستعمل في مناطق مختلفة من العالم كلغات بديلة عن اللغات الأهلية وكذلك التأكيد من وجود نسبة معينة من السكان في كل منطقة تفعل ذلك. وحيث إن هذه اللغات تتفاوت في حجم مناطق النفوذ وتختلف في كيفية الاستعمال باختلاف الأقطار فإننا نحتاج إلى الإحصاءات الدقيقة في مثل هذه البحوث.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "952",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى سبيل المثال فإن مما يدخل في اهتمام علم اللغة الجغرافي صلاحية استعمال اللغة الإنجليزية كلغة بديلة ومساعدة في كل المناطق التي خضعت في وقت ما للنفوذ الإنجليزي أو الأمريكي واللغة الفرنسية في المناطق الواسعة التي تغطي غربي وشمالي إفريقية وجنوب شرق آسيا وكذلك الحال بالنسبة للغة الهولندية في إندونيسيا ولكن أبعد من هذا قد توجد انعكاسات لغوية لاستعمار قديم نسبيا ربما يرجع إلى الوراء حتى وقت الحرب الأمريكية الإسبانية أو الحرب العالمية الأولى فالإسبانية ما تزال منتشرة إلى درجة كبيرة في الفلبين والألمانية ما تزال تسمع أحيانا في تانجانيقا وفي جنوب غربي إفريقية وفي مناطق مختلفة من المحيط الهادي. وهذا راجع إلى أن الوضع السياسي يتغير أسرع بكثير من الوضع اللغوي وعلى الرغم من الجهود الرسمية التي تتخذ في ذلك فإن التغيير اللغوي يستغرق وقتا طويلا إلى أن تتغير العادات الكلامية للسكان أو حتى للنخبة المثقفة منهم فقط. إن الأفراد الذين ينشئون على تقاليد ثقافية معينة مثل الهنود الذين يتعلمون في بريطانيا والإفريقيين الذين يتربون في فرنسا أو بلجيكا يجدون صعوبة في تغيير اتجاهاتهم الفكرية المرتبطة بثقافة الشعب السابق الإشارة إليه. وأكثر من هذا فإنه في حالات كثيرة يبذل جهد قليل أو لا يبذل أي جهد على الإطلاق لتغيير التقاليد والروابط الثقافية ويبدو عاديا أن تدرس الإنجليزية في غانا ونيجيريا والهند وباكستان بصورة أوسع مما كان عليه الأمر أثناء الاحتلال الإنجليزي. ومثل هذا يقال عن اللغة الفرنسية في بلاد الاتحاد الفرنسي الجديد التي تدرس الفرنسية أكثر من قبل ومثال واحد استثنائي هو إندونسيا حيث تبذل الحكومة جهودا جبارة للتخلص من التقاليد الثقافية الهولندية وهناك شواهد أخرى على أن الأقطار الشيوعية -التي كانت تخضع للنفوذ الثقافي واللغوي الألماني- تبذل الآن بعض محاولات للحد من هذا النفوذ. والظاهرة الغريبة المتعلقة بالنفوذ طويل المدى للغات الاستعمارية تبدو بين(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "953",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتكلمين باللغة الإسبانية في الفليبين quot;يعد النفوذ الإنجليزي في هذه الجزر شيئا حديثا جداquot; كما أنها تبدو في ظهور بعض الكلمات الألمانية في إنجليزية المناطق التي كانت خاضعة فيما مضى للاستعمار الألماني. وتبدو -على المدى الطويل- إمكانية إزالة هذا النفوذ في النهاية كما أن هناك احتمالا آخر قد يتم حدوثه في أي وقت من الزمن وهو خاص باستعادة اللغات الهندية والأردية مكانها في الهند وباكستان والفليبين على حساب اللغة الإنجليزية التي كانت متمكنة في هذه البلاد. ولكن لا تبدو مثل هذه النهاية قريبة الوقوع بالنسبة للغات ذات الماضي الاستعماري التي تتميز بعنصر الهيبة, وعامل القيمة العملية سواء في وطن الشخص أو خارجه مما يجعل دراسة مثل هذه اللغة أمرا أساسيا بالنسبة لأولئك الذين يطمحون أن يكونوا متعلمين أو مثقفين. إن المرتبة المساعدة التي تحتلها لغات عالمية كثيرة في أقطار متعددة يجب أن تدرس بعناية وبطريقة فردية بالنسبة لكل منطقة لأن هذه المرتبة لا تتم بصورة واحدة في جميع المناطق. كذلك من الضروري وضع تنبؤات بعيدة المدى بالنسبة للمستقبل مؤسسة على الاتجاهات الملحوظة ولكن مع الأخذ في الاعتبار أن مثل هذه الاستنباطات أو التنبؤات عرضة للتعديل الكبير على أساس التغييرات السياسية المفاجئة غير المرئية.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "954",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "أنظمة الكتابة والتعرف اللغوي",
        "content": "40- أنظمة الكتابة والتعرف اللغوي: إن الأهمية النسبية للجانب المتكلم أو المكتوب لأي لغة تختلف من لغة إلى لغة ومن مكان إلى مكان وإذا بدأنا من الجانب المنخفض من الميزان مع لغات لأناس متخلفين أو بدائيين لم يتخذوا لأنفسهم بعد نظاما كتابيا فسنجد أنفسنا متجهين صعدا على طول الطريق حتى نصل إلى اللغات الكبرى للحضارة الغربية التي تتمتع صيغها المكتوبة بقيمة مساوية لما تتمتع به صيغها المتكلمة. وبين الطرفين المتقابلين نجد بلادا تعاني نسبة عالية من الأمية وفي مثل هذه البلاد(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "955",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تتضاءل نسبيا أهمية الصيغة المكتوبة. إن الزائر المتجول لبعض القرى الصينية النائية لا يجد سبيلا إلى استعمال اللغة المكتوبة لأن السكان لا يعرفون طريقة الكتابة والقراءة حتى يعرفوا هذا النظام المعقد للرموز الكتابية الصينية. وفي مثل هذه الظروف يكون العلم بعد قليل من الكلمات والتعبيرات المستعملة في اللغة المتكلمة أهم وأكثر فائدة بكثير من دراسة متخصصة للغة المكتوبة. وتأتي بعد ذلك الخطوط الكتابية التي تشبه الأبجدية الرومانية مثل الأيرلندية واليونانية والسيريلية. وهنا يصبح الموضوع أكثر تعقدا لمن أراد أن يكون لنفسه القدرة على قراءة هذا النوع من اللغات وإن كان المجهود المطلوب بذله للتعرف على هذه الخطوط ليس مجهودا خارقا أو معجزا.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "956",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخيرا تأتي اللغات التي تستعمل نظما أخرى كتابية صوتية أو مقطعية تختلف تماما عن النظم الأوربية. ولا يبعد أن يجد الباحث سمات مشتركة بين هذا النوع من اللغات. وإن الأبجدية المستعملة في الأرمينية والجورجية أو العربية والعبرية مثلا ومجموعة النظم الكتابية الساذجة التي تجمع بين النظامين المقطعي والصوتي والتي تميز الخطوط الأمهرية ومعظم اللغات الهندية لمؤسسة على الـDevanagari المشتق من السنسكريتية القديمة. أما الخط الـKanas الياباني فمعقد وصعب التعلم من الناحية العملية ولكن ليس صعبا جدا أن يتعلم لمجرد التعرف اللغوي. وأخيرا يأتي أعقد نظام هجائي وهو ذلك الذي يستخدم الطريقة التي تعبر عن الفكر بصورة أو رمز مثل اللغات الصينية واليابانية. فالربط في مثل هذه اللغات ليس بين الرمز والصوت ولكن بين الرمز والصورة الذهنية. واكتساب مثل هذه الأشكال للاستعمال الفعلي يعد في الواقع أمرا بعيد المنال وربما مهمة يفنى العمر في تحصيلها ولكن التعرف عليها ليس صعبا كل الصعوبة أو معقدا غاية التعقد. وإنه لجزء من وظيفة عالم اللغة الجغرافي أن يعود نفسه على إلف النظم الكتابية الرئيسية في العالم بقصد التعرف. وإذا استطاع أن يضيف إلى هذه المهارة القدرة على القراءة والترجمة فقد حقق هدفا أبعد. وعلى أي حال فمهارة التعرف والتمييز للغات للعالم الرئيسية في صيغها المكتوبة شيء لا يستطيع عالم اللغة الجغرافي أن يستغني عنه ولا بد لمن يريد التخصص في أي فرع من فروع علم اللغة أن يدرس برنامجا في نظم الكتابة وبوجه خاص لمن يريد التخصص في علم اللغة الجغرافي. ولدرجة محدودة واعتمادا على القدرات الصوتية لأذن بعض الأفراد توجد كذلك فرصة ممكنة للتدرب على تمييز اللغات الرئيسية في صيغها المنطوقة ما دامت كل لغة لها نظمها الصوتية والفونيمية المتميزة وإن معلومات أولية في كيفية التعرف على النماذج الصوتية لعدد من اللغات الرئيسية يجب أن يشكل(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "957",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جزءا من أسلحة العالم اللغوي وبخاصة عالم اللغة الجغرافي مع اهتمام خاص باللغات المتعلقة بمنطقة معينة طبقا للاهتمامات الخاصة لكل لغوي ولغرضه المحدد1. إن التطبيقات العملية لمهارة التعرف اللغوي لكثيرة. فإلى جانب قيمتها الواضحة في أوقات الحروب الساخنة أو الباردة quot;الرقابة, المخابرات العسكرية, الجنود في ميدان القتال الذين لا بد أن يتعاونوا مع أو يحاربوا قوات تتكلم لغات أخرىquot; فهناك فوائد أخرى تتمثل في تقديم الترجمان المناسب لشخص أو المترجم الكفء لوثيقة مما يستدعي معرفة سابقة باللغة التي يتحدث بها الشخص أو اللغة التي كتبت بها الوثيقة كما تتمثل في مد يد العون لأمناء المكتبات حين يواجهون بمطبوعات بلغات متعددة, وهناك إلى جانب ذلك ميزة معرفة جنسية أو ثقافة الشخص الذي تبدأ في عقد صلات اجتماعية أو تجارية معه وميزة تجنيبك استخدام عبارات غير لائقة ربما وقعت فيها. والتعرف اللغوي في صيغته المكتوبة أو المنطوقة كثيرا ما يقدم خدمات قيمة في مجال اكتشاف الجريمة أو منعها. quot;انظر هوامش المبحث رقم 37quot;.  1 أتم دراسة للنظم المتعلقة بالتعرف اللغوي على أساس لغوي جغرافي -وهي التي تقابل الدراسة الوصفية للغات المنفردة- تظهر في كتابين للمؤلف نفسه بعنوان: World.htms Chief languages quot;الطبعة الخامسة, لندن سنة 1961quot; وLanguage for Everybody. quot;نيويورك 1956و1958quot;.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "958",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "41- عوامل مساعدة الثقافة, المنحنى الثقافي, الدين, التأثير التاريخي: في حين ترتبط هذه الموضوعات -إلى حد ما- بمجالات علم اللغة الوصفي والتاريخي فهي أيضا موضوعات وثيقة الصلة بعلم اللغة الجغرافي ما دامت تنعكس على المركز الحالي للغات العالم. إن الصلة بين اللغة وثقافة الجماعة quot;التي تعد اللغة جزءا منهاquot; لتعد من الموضوعات الهامة لعالم الأنثروبولوجيا. وكلمة ثقافة Culture ذاتها كلمة مضللة لأن لها معنيين محتملين. فهي عند عالم الأجناس البشرية تعني الحصيلة الكلية للتقاليد والعادات والأعراف وطرق الحياة لأي طائفة اجتماعية سواء كانت متقدمة لدرجة عالية أو متأخرة, ومعنى هذا أن كل الجماعات عند عالم الأجناس البشرية -مهما صغرت أو كانت بدائية- لها ثقافة وكل الثقافات على درجة واحدة من المساواة. أما كلمة ثقافة في مدلولها التقليدي فترتبط بالممارسة المتقدمة للحضارة التي عادة ما تعبر عن نفسها عن طريق اللغة المكتوبة وتشمل أشياء مثل الأدب والشعر والفلسفة والعلم والحصيلة الفكرية والمستويات المرتفعة للحياة والاتصال وحفظ الصحة. وهذا التباين الدلالي بين المعنيين قد أدى إلى سوء فهم متكرر وربما كان علاج هذه الحالة في وضع كلمة أخرى لأحد هذين المعنيين. إن ثقافة أي أمة أو جماعة ترتبط ارتباطا وثيقا بنمط لغتها ما دامت الأخيرة تعكس عادة نشاطات هذه الطائفة. وإن مدرسة العالم الأمريكي Whorf فيما وراء علم اللغة metalinguistics لتذهب أبعد من هذا وتزعم أن نمط(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "959",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة المتكلمة يفرض تأثيره المباشر على هذه النشاطات وإن كان هذا الزعم ما يزال محل خلاف كبير1. ومهما يكن من شيء فلا شك أن اللغة تشكل جزءا من الوعي الثقافي للجماعة وهي تعد واحدة من أقدم المظاهر لهذا الوعي. وإن التمييز بين جماعة وأخرى ليؤسس غالبا -على الأقل من الناحية الظاهرية- على اللغة. إذا كنت تتكلم لغتي فأنت تنتسب إلى مجموعتي أما إذا اختلفت لغتك عن لغتي فأنت تنتمي إلى جماعة أخرى غير جماعتي ونحن نتصرف على هذا الأساس, ومن ثم فاللغة في الغالب مفتاح لسلوك الجماعة وتسمح بالتنبؤ بمشكلة رد فعل الجماعة تجاه المواقف المتنوعة. وإن عالم اللغة الجغرافي ليتعلم منذ البداية أن تجاهل العامل اللغوي في أي صورة من صور العلاقات الثقافية المتبادلة يعد خطأ كبيرا وأن هناك شيئا واحدا لا بد أن يأخذه في اعتباره فوق كل الأشياء -إلى جانب المعتقدات الدينية- وهو لغة الجماعة التي يدرسها. وحينما ننتقل من الحضارات المتخلفة إلى الحضارات المتقدمة يصبح العامل اللغوي في الثقافة أكثر أهمية ما دامت اللغة -وبخاصة في صورتها المكتوبة- تقوم بدور الأداة أو الواسطة للثقافة بمعنييها الأنثروبولوجي والتقليدي. وعند هذه النقطة لا بد أن يؤخذ في الاعتبار ليس فقط اللغة أو الثقافة الأولى للجماعة التي ندرسها ولكن أيضا العوامل اللغوية الثقافية من الدرجة الثانية أو الثالثة وإن من الأمم ما يتمتع بحضارة عالية وينعم بثقافة خصبة خاصة به ومع ذلك يتعرض للوقوع تحت تأثير تيار ثقافي أجنبي. ومن ذلك ما عرف عن كثير من الأمم الأوربية خلال القرون السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر من أنها كانت واقعة تحت تأثير التيار الثقافي الفرنسي. وقد  1 انظر Whorf في كتابه Language, Thought and Reality المطبوع في لندن عام 1956 بتحقيق: J.B. Carroll.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "960",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انعكس هذا بسرعة في تغيير كثير من تقاليدها ومظاهرها حتى تتفق مع الثقافة التي أعجبوا بها. ومن الناحية اللغوية فإن هذا التيار الثقافي يبدو أثره في استعمال اللغة ذات الثقافة الرفيعة وفي دراستها وهذا بدوره يؤدي إلى خلق ما يمكن أن يسمى باللغة الثانية للأمة موضوع الدراسة. وإنه ليقال إن اللغة الفرنسية يتكلمها -على سبيل المثال- ليس أقل من مليون إيطالي أو بعبارة أخرى شخص بين كل خمسة وعشرين وهذا المركز يختلف في أسبابه -ولكن ليس في تأثيراته- عن الآخر الناشيء في قطر كان مستعمرا مثل الهند حيث تتحدث نسبة كبيرة من السكان اللغة الإنجليزية. وبالمعنى الذي شرح فيما سبق أصبحت اللغة الإنجليزية مؤخرا لغة ثقافية ناشرة نفوذها ليس فقط في الأقطار المستعمرة في الأصل ولكن أيضا في أقطار لم يربطها رابط استعماري بها قط مثل تركيا والاتحاد السوفيتي حيث لم يكن بهما مطلقا أي نوع من الاستعمار الإنجليزي أو الأمريكي. إن العامل الديني لا بد أيضا أن يؤخذ في الاعتبار في أبحاث علم اللغة الجغرافي فالنفوذ اللغوي البادي في اللغات الدينية مثل اللاتينية في البلاد الكاثوليكية الرومانية والعربية في البلاد الإسلامية التي تتحدث اللغة العربية لا يمكن أن يتجاهله عالم اللغة الجغرافي. وهذا النفوذ اللغوي الديني يعني عادة أن اللغة التي يرتبط المتكلمون بها بعقيدة معينة سوف تأخذ كلمات وترجمات مفترضة من اللغة المقدسة وأن بعضا من أبناء اللغة -قل أو أكثر, وإن كان في العادة يضم كل رجال الدين- سوف يستعملون -بصورة أو أخرى- اللغة المقدسة كلغة متكلمة. وربما كانت إيطاليا من أجل ذلك توصف بأنها دولة لغتها الثانية الفرنسية ولغتها اللاتينية. وقد لا يستحق التنبيه منا أن ننص على أن التاريخ الماضي يحمل نفوذا هائلا على الحالة اللغوية للدول الحديثة. وحتى الآن نجد أن هذا العامل كثيرا ما أهمل أو بولغ في قيمته. وهناك أسباب تاريخية عميقة تكشف عن السبب في اختيار دولة إسرائيل الجديدة اللغة العربية بدلا من البيدية كلغة قومية ورسمية وعن(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "961",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السبب في أن الأيرلنديين يشعرون بأهمية اتخاذ الغيلية Gaelic كلغة وطنية في حين أن الأسكتلنديين لا يحملون نفس الشعور. وإن المعرفة بتاريخ الأمة الماضي سوف يعطي -غالبا- فهما ثاقبا للحقائق والاتجاهات اللغوية في الحاضر والمستقبل. وربما كان من المرغوب فيه أن نؤكد مرة ثانية أن علوم اللغة الوصفية والتاريخية والجغرافية ولو أنها متصلة ومترابطة فإن لكل منهما نظرته الخاصة إلى اللغات. فبالنسبة لعالم اللغة الوصفي كل اللغات على قدم المساواة لأنها -من وجهة نظر علم اللغة الوصفي- من الناحية الفعلية متساوية وتتقاسم نفس الخصائص الأساسية quot;تركيبات صوتية وفونيمية, نظام نحوي, مفردات لغوية مستعملةquot;. أما بالنسبة لعالم اللغة التاريخي فاللغات تتفاوت في أهميتها تبعا لمدى انتشارها وسهولة معرفة تاريخها الماضي. وإن لغة مثل اليونانية القديمة -بما تملكه من نصوص مسجلة مبكرة وبما تتمتع به من وضوح تطورها التاريخي المبني على الوثائق- لا يمكن أن توضع على قدم المساواة مع لغة مثل الـMenomini التي لا تملك أي تاريخ مسجل. إن اليونانية بالنسبة لعالم اللغة التاريخي على الرغم من ضآلة حجم المتكلمين بها اليوم واختفاء نفوذها الحديث لتعد أهم بكثير من اللغة الإندونيسية وحتى الروسية. وعالم اللغة الجغرافي لا بد أن ينظر إلى اللغات من زاوية أهميتها النسبية في عالمي اليوم والمستقبل القريب. وإنه لمن اللغو أن نتوقع من اللغوي الجغرافي أن يعامل لغات مثل Hopi وZuni على قدم المساواة مع لغة مثل الفرنسية والإسبانية تتمتع بجمهور كبير وبرقعة أرضية واسعة وبمكانة سياسية واقتصادية مرموقة. وليس هذا نوعا من التقييم للغات أو حكما ذاتيا بعيدا عن الموضوعية(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "962",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغوية أو محاولة لتفضيل بعض اللغات على بعض وإنما هو بكل بساطة النظر إلى اللغات من زوايا مختلفة ومن أبعاد متفاوتة وأيضا لأغراض مختلفة وحين تتضح هذه الفكرة في الأذهان سوف يتلاشى كثير من الخلافات والمنازعات التي تثور اليوم بين اللغويين ذوي الاتجاهات المختلفة.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "963",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "42- اللهجات والتنوعات المحلية اللغات الطبقية: تعد الاختلافات اللهجية شيئا طبيعيا بالنسبة لكل الجماعات اللغوية ربما فيما عدا الجماعات المتناهية في الصغر. وحتى في هذه الحالة من الممكن التعرف على بعض الخلافات الأسلوبية1 Idiolectic بين المتكلمين. وهذا راجع إلى الميل الطبيعي للغة نحو البعد عن المركز إلا إذا اتخذت خطوات إيجابية مضادة. واللغة لو تركت وشأنها سوف تنقسم سواء عبر الزمان أو المكان. والتغير الذي يحدث عبر الزمان يرتبط أساسا بمباحث علم اللغة التاريخي. أما ذلك الذي يحدث عبر المكان فيهتم به علماء اللغة بأنواعهم الثلاثة. وإن عالم اللغة الوصفي يجب أن يخضع لتحليله الخلافات اللهجية لتكون صورته التي يقدمها عن اللغة صورة كاملة. أما عالم اللغة التاريخي فيجب أن يأخذ في اعتباره الخلافات اللهجية كما تتضح في الماضي وكما تؤثر في تطور اللغة موضوع دراسته. أما عالم اللغة الجغرافي فيجب أن ينظر إلى هذه الخلافات في ضوء لغة اليوم ومدى تأثيرها على صورة الكرة الأرضية. وإذا ما تطورت الخلافات المحلية في الكلام حتى وصلت إلى نقطة أصبح معها التفاهم المشترك  1 كلمة Idiolect تعنى العادات الكلامية للمتكلم الفرد ومثال ذلك اللغة الإنجليزية كما أتكلمها أنا. وهذا المصطلح مرادف تقريبا لمصطلح دي سوسير quot;كلامquot; Parole quot;انظر المبحث رقم 24quot;.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "964",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمرا صعبا أو مستحيلا أصبح مركز اللغة باعتبارها أداة اتصال في خطر أو عجز كبير. وإلى جانب هذا فإن دراسة اللهجات المعنية تصبح أمرا أساسيا إذا أراد الشخص أن يعرف أيها أكثر نفوذا في الاتصال داخل المنطقة موضوع دراسته. وإن الخط الفاصل بين اللغة واللهجة يصعب في غالب الأحيان تتبعه ورسمه. التفاهم المشترك يعرض فقط جزءا من الإجابة إذ أنه من المشاهد أن الاتصال بين أبناء مجموعتين يتكلمون لغتين مشتركتين رسميتين ذواتي أصل واحد quot;مثل الإيطالية والإسبانيةquot; قد يكون أسهل منه بين أبناء لهجتين تنتسبان إلى لغة رسمية واحدة quot;مثل الـPiedmontese والصقلية ومثل الـAsturian وبعض الأشكال الإندونيسيةquot;. وهذا يرجع -جزئيا- إلى عوامل التعليم والأمية ولكنه يرجع غالبا إلى تطور صرف. وإن عمل عالم اللغة الجغرافي لا ينتهي بمجرد تخطيط للغات ومناطقها وعدد المتكلمين بكل حتى يتناول أيضا اللهجات الرئيسية لكل لغة وقيمة كل. وإن وقوف الانقسام اللهجي عقبة في طريق التفاهم اللغوي ليتفاوت أمره من لغة إلى لغة. والعامل التعليمي يؤدي إلى انقسامات اجتماعية لغوية في داخل المنطقة الواحدة. وبوجه عام فإن هذا الانقسام يمس -بصورة أولية- هذه المستويات من اللغة التي تسمح بالتحولات الواسعة quot;المفردات والنحوquot; في حين أنه يؤثر تأثيرا صغيرا نسبيا -وإن بدا ذلك مثيرا- على الجانبين الفونولوجي والصرفي. وهذا يرجع إلى أنه في العادة ما يتقاسم كل المتكلمين باللغة -في منطقة واحدة- النماذج الصوتية والصرفية الأساسية. وحتى حين تحدث خلافات في هذا الخصوص فإنها نادرا ما تعوق التفاهم على الرغم من ظهورها وبروزها. وذلك مثل ما يبدو من بعض أهالي نيويورك من ذوي الطبقات الدنيا من تغيير الـth إلى t أو d وغيرها من التغييرات التي يتجنبها الرجل المثقف المنتمي إلى نفس المنطقة الجغرافية. ومثل هذا ينطبق على بعض اللندنيين من ذوي اللهجات الخاصة Cockney الذين ينطقون lidy بدلا من lady وغيره مما يأنف الرجل(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "965",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المثقف اللندني عن استعماله. أما اللغة الطبقية التي تعني أن كلام طبقة اجتماعية يختلف تماما أو تقريبا عن طبقة اجتماعية أخرى في نفس المنطقة فهذا شيء نادر الحدوث وإن كان يحدث أحيانا وبخاصة في المناطق المختلفة. وإن سكنى أصحاب الطبقات المختلفة -عادة- في دائرة واحدة ومنطقة سكنية واحدة وحتمية التفاهم والاتصال بينهم هو العامل الأساسي في أن أبناء الطبقات الاجتماعية يمكنهم أن يتفاهموا بعضهم مع بعض بلهجاتهم الخاصة. وأي مكان يوجد فيه مستوى رسمي نموذجي وطني تميل فيه عادة لغة القسم المتعلم من السكان إلى الاقتراب منه أو مطابقته quot;مرة ثانية مع بعض الاستثناءات الظاهرة وهذا يعطي لغة القسم المتعلم من السكان ميزة العمومية في المنطقة ما دامت لغة الطبقة الدنيا تستسلم بصورة سهلة للاتجاهات اللهجية المحية. وإن عالم اللغة الجغرافي لا بد أن يأخذ في اعتباره المستويين الاجتماعي والثقافي للكلام وبخاصة حينما يصبحان مهمين من وجهة نظر الاتصال والتفاهم. وفي نفس الوقت وفي حالة اللغات ذوات المجموعات المتكلمة الكبيرة والتي تملك مستوى عاليا من الحضارة وقدرا رفيعا من الثقافة قد يبدو مفيدا للباحث أن يوجه اهتمامه ويشحذ انتباهه خاصة بالنسبة للمستوى القومي الذي يتمتع بامتيازات عدة. فهو أولا يتطابق مع اللغة الرسمية والكتابية وهو ثانيا يتمتع باتساع منطقة نفوذه ولا يتحدد بمنطقة محلية وهو ثالثا يحمل في طياته كثيرا من الخصائص اللهجية حتى بالنسبة للمتكلمين باللهجات المحلية أو الطبقية أكثر من معظم سائر التنوعات المحلية واللهجات الطبقية في المنطقة. وإنه لتوجد في أقطار كثيرة أماكن تتقاسم لغويا بين الطبقية والمحلية مثل إيطاليا. ولكن لو أنك تكلمت هناك باللغة النموذجية القومية فإنك سوف تفهم بوجه عام وإن لم يأتك الرد دائما بنفس الطريقة. وأكثر من هذا فإن هناك الآن اتجاها(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "966",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديثا للغة نحو التوحيد والتجميع خارج المستوى المحلي أو الطبقي وذلك بمساعدة الراديو والتليفزيون والأفلام الناطقة التي تنال لغتها إعجابا وقبولا وبخاصة بين الأجيال الناشئة. وإن بعض اللغويين يؤمنون بأن quot;اللغة هي ما يتحدثه الناس وليس كما يظن بعضهم هي ما ينبغي أن يتحدثه الناسquot;. وهذا من وجهة نظرهم يشمل اللهجات المحلية والعامية والصيغ غير النموذجية بوجه عام ويجعلها كلها على قدم المساواة مع اللغة النموذجية. وأي إنسان يختلف مع وجهة النظر المتطرفة هذه يتهم بالأرستقراطية وتقييم الأشياء بناء على ذوقه الخاص. إنه من الممكن قبول القول بأن الصيغ العامية واللهجية وغير النموذجية كلها صيغ حية ومستعملة. ومن الممكن أيضا قبول القول بأن كثيرا من هذه الصيغ كان في الماضي داخلا ضمن اللغة النموذجية ومنظورا إليه نظرة احترام وتقدير وإن التقليل من قيمة أي من هذه الصيغ والنظر إليها على أنها أقل من الناحية الأدبية والجمالية ليعد شيئا فرديا كما أنه يعد تفضيلا ذاتيا, ومع هذا فإنه يجب أن يظل واضحا أن بقاء مثل هذه الصيغ اللهجية غير النموذجية من الكلام يؤدي إلى تعطيل تيار التفاهم الذي يعد قبل كل شيء الهدف الأساسي للغة. وإن الالتزام اللغوي لا يختلف عن أي نوع آخر من أنواع الالتزام الاجتماعي. فإذا كان مرغوبا أن تملك نظاما موحدا للمرور حتى لا يصاب السائقون في مناطق غير مناطقهم بالاضطراب ولا يقعوا في حوادث تصادم فإن من المرغوب فيه على قدم المساواة في المناطق المتحدة سياسيا أن توجد بعض المقاييس التي تؤدي إلى الوحدة اللغوية وتقلل من سوء التفاهم ونقص وسائل الاتصال. وهؤلاء اللغويون الذين ينادون بمبدأ quot;دع لغتك وشأنهاquot;, واستعمل(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "967",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي صيغة لغوية تعجبك إنما يسيئون إلى اللغة, ويقضون على أهم أغراضها وهؤلاء يعترفون ضمنيا بخطئهم في هذا الرأي حين يبالغون في كتاباتهم في الحرص على أن يتجنبوا المحلية والعامية والابتذال وحتى الأساليب الدارجة ويتوخوا لغة صحيحة أنيقة قد تنحرف بهم نحو التكلف والتقعر.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "968",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "التعداد السكاني وإحصاءات القراءة والكتابة",
        "content": "القسم السابع: علم اللغة الجغرافي quot;منهج البحثquot;. 43- التعداد السكاني وإحصاءات القراءة والكتابة: من الموضوعات الأساسية لعالم اللغة الجغرافي بيان عدد المتكلمين بكل لغة من اللغات وتوزيعها الجغرافي ولحد ما وصفها. ومن هنا فإن عالم اللغة الجغرافي يمكن أن يسير خطوة إلى الأمام فيربط اللغات بالعوامل الاقتصادية والسياسة وغيرها ويكون تقديرات لمدى الأهمية الفعلية لكل لغة واستعمالاتها التي يمكن أن توضع فيها. ومعنى هذا أن الأداة الأساسية والهامة في يد عالم اللغة الجغرافي هي الإحصاءات السكانية واللغوية. وإن الإحصاءات السكانية للدول جميعها غالبا ما تكون في متناول الأيدي وإن كان بعضها لا يوثق به كثيرا. وإن الدول التي ضربت في الحضارة الحديثة بسهم وافر لفترة زمنية معقولة عادة ما تنشر تعدادات دورية دقيقة للسكان وتعدلها من فترة إلى فترة على حسب ما يحدث من تغيرات. وعلى أي الحالات فإن هذه الإحصاءات السكانية المعروفة لنا تسمح لنا بأن نقدر التقدم أو التأخر الرقمي للغة معينة. ونحن -على سبيل المثال- نستطيع أن نحصي الأعداد السكانية لكل الأقطار التي تتحدث اللغة الإسبانية كلغة رسمية وطنية وأن نقول إن هذه الأعداد تمثل -بوجه التقريب- عدد المتكلمين باللغة الإسبانية في جميع أنحاء العالم.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "969",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما ما تعجز عن إيضاحه الإحصاءات السكانية فهو بيان الفروق اللغوية الدقيقة وإعطاء أحكام تمس بعض القضايا الثانوية مثل عامل التعدد اللغوي الذي كثيرا ما يلون صور الكلام الوطنية ومثل اللغات المساعدة والثانوية والثالثية في البلد ولغات الأقليات التي عادة ما تشير إلى ثنائية اللغة ولكن -أحيانا- تمثل عملية طرح أو إسقاط واجبة الإجراء من إحصاءات اللغة الوطنية. وإن مثل هذه المعلومات القيمة التي يهتم بها عالم اللغة الجغرافي قد تقدم له في صورة تقديرات تقريبية مع إحصاءات السكان. وهذا يسمح لنا بأن نعرف على سبيل المثال أنه يوجد في بريطانيا عدد معين من المتكلمين باللغة الويلزية وأن نسبة معينة منهم ثنائية اللغة quot;يتكلمون اللغتين الإنجليزية والويلزيةquot; ونسبة أخرى صغيرة تتحدث باللغة الويلزية فقط. وفي معظم البلاد لا تمثل هذه المعلومات أكثر من تقديرات أو تخمينات تعليمية. ويحتاج عالم اللغة الجغرافي إلى مزيد من الدقة إذا هو أراد أن تكون في متناول يده صورة لأحوال اللغات المستعملة في العالم. وإن الوسائل المحسنة التي تستعمل الآن في عمل التعدادات السكانية بالإضافة إلى الدقة التي تلتزمها كثير من البلاد الآن في إحصاءاتها السكانية لتجعل عالم اللغة الجغرافي يطمع من القائمين على مسائل التعداد أن يضيفوا مباحث تتناول اللغات التي يتكلمها الأفراد ويفهمونها. ويأتي بعد ذلك في الأهمية بالنسبة للأرقام السكانية نفسها إحصاءات الأمية والتعلم. وهنا -مرة أخرى- فإن الإحصاءات المقدمة لنا إجمالية جدا بالإضافة إلى ما تتصف به من جزافية وتخمين. ولكن ربما يخفف من ذلك أن مثل هذه الأرقام من حسن الحظ دائمة التغير والتحول نحو الأفضل بطريقة تثير الانتباه غالبا. ومع هذا فإننا ما زلنا في حاجة إلى مزيد من الدقة. وإن نسبة معرفة القراءة والكتابة تعد مدخلا لكثير من الأشياء. إنها توضح كم من السكان الموجودين في دولة ما يمكن أن يوصل إليهم عن طريق اللغة(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "970",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المكتوبة وإلى أي مدى يمكن تعليم لغة ثانية أو ثالثة لجزء كبير من السكان. وهي أيضا مفتاح لمعرفة القوة الإنتاجية للأمة سواء من الناحية المادية أو العقلية وفي العالم الحديث اليوم من النادر -إن لم يكن من المستحيل- أن نجد شعبا تشيع فيه الأمية يحقق درجة من الإنتاجية أو مستوى عاليا من الحياة. وإن الحملات التي توجهها الدول الآن لمحو الأمية يجب أن تقترن بما يمكن أن يسمى بالتقارير المنقحة التي تنشر دوريا وتؤسس على إحصاءات دقيقة. وهناك دليل هام بين درجة التعليم القومي والإنتاج الثقافي يتمثل فيما تخرجه المطبعة من صحف ومجلات وكتب وغيرها من المواد المطبوعة وإن إحصاء لمثل هذه الوسائط اللغوية المكتوبة لكل قطر على حدة ربما يسمح بإضافات ملحوظة إلى فهمنا للصورة اللغوية الجغرافية. وما دام الراديو والتليفزيون والأفلام الناطقة تقوم بدور هام في الاتصال بعد أن شاع استعمالها لدرجة جعلتها تطغى على الوسائل اللغوية المكتوبة1, فإن المعلومات عن محطات الراديو والتليفزيون وعن أجهزة الراديو والتليفزيون بالنسبة لتعداد السكان ونسبة المترددين على الأفلام الناطقة, كل هذا يكمل الصورة لدى عالم اللغة الجغرافية. وإذا كانت أرقام إحصائية كهذه قد تساعد -بالإضافة إلى هذا- على الكشف عن تأخر المستوى اللغوي الذي تقدم فيه هذه النشاطات الموجودة في كل منطقة فإن هذا -في ذاته- يعد فائدة وميزة أخرى.  1 إن الزائر للمدن الصينية غالبا ما يعجب لدوي أصوات الراديو في كل الأماكن العامة وهو ربما يعزو ذلك إلى الرغبة في إذاعة الدعاية السياسية. وعلى الرغم من أن هذا قد يكون -جزئيا- صحيحا فإن هناك عاملا آخر هو انتشار الأمية وقلة الاستعداد لقراءة الرموز المكتوبة التي تجعل النشرات الإذاعية شيئا ضروريا.(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "971",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "التقارير التعليمية",
        "content": "44- التقارير التعليمية: إن السؤال الذي يسأل دائما هو كم من الناس في بلد معين قد درسوا لغة ثانية لدرجة الإتقان والإجابة تأتي دائما بشكل واحد في صورة تقدير جزافي أو تخمين عشوائي. ولهذا فإن من اهتمامات علم اللغة الجغرافي أن يعرف -بدرجة ما من الدقة على الأقل- ليس فقط اللغات الأجنبية التي تدرس في كل قطر من أقطار الأرض ولكن أيضا النسب المئوية من السكان ومدى الجدية في التعلم ودرجة الاستمرار ومقدار الإتقان. وهنا تجد الأرقام التي بين أيدينا مضللة. ولربما كان صحيحا أن نقول: إن نسبة 20 من طلبة مدارسنا الثانوية وكلياتنا قد درسوا أو يدرسون لغة أجنبية أو أن نتحدث عن خيبة الأمل حين نعرف عدد اللغات الأساسية التي تدرس عندنا أو أن نحاول وضع أرقام وبيانات بناء على إحصاءات المدارس الدقيقة لعدد المترددين عليها من دارسي اللغات الأجنبية. ولكن هذا النوع من البيانات لا يكشف عن الفروق بين مستويات التعليم في البلاد المختلفة ولا بين أوجه المفارقة بين بلادنا وهذه البلاد التي تتسم برامج تعليم اللغات الأجنبية فيها بالطول والصعوبة. كذلك يعجز مثل هذا النوع من البيانات عن أن يأخذ في اعتباره الأرقام المتعلقة بالتعليم الخاص مثل مدارس Berlitz للغات وتلك المعلقة بالدروس الخصوصية في المنزل أو بالتعليم عن طريق التسجيلات أو غير ذلك من الطرق. وهنا مرة ثانية يكون تضمين تعداد السكان بعض الأسئلة الخاصة بالقدرات اللغوية ذا فائدة عظيمة. وحتى إذا كانت الدقة المطلقة مستحيلة التحقيق فإنه يمكن على الأقل أخذ نماذج وافية للمجموع العام للسكان وعينات تساعد على التنبؤ بالنتائج وهو ما يعرف بطريقة Gallup poll. وربما كان مهما كذلك لعالم اللغة الجغرافي أن يعرف -إن وجد- الهدف أو الأهداف التي يرمي إليها أي برنامج لغوي(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "972",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحن في هذا الباب مدينون لدرجة كبيرة في كثير من الإحصاءات والبيانات لجمعية اللغات الحديثة Modern language Association التي أمدتنا بإحصاءات شاملة وبيانات تتصل بأعمالها الخاصة بالدعاية لتعلم اللغات الأجنبية. ولكن مصادر هذه الجمعية محدودة ويجب أن تدعم بعمل حكومي رسمي من هذا النوع الذي يوجد دائما حينما نكون في حالة حرب وتصبح أمثال هذه المعلومات ذات أهمية استراتيجية. إنه ميدان واحد للتخصص بالنسبة لعالم اللغة الجغرافي يمكن أن يكون واضحا أمامنا جيدا وهو ميدان الإحصاءات المتعلقة باللغة وجمع الحقائق اللغوية وتصنيفها وتهذيبها من الناحية الجغرافية مع استخدام المناهج الإحصائية الدقيقة.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "973",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "دراسات للمناطق ولغاتها",
        "content": "45- دراسات للمناطق ولغاتها: لقد تم حتى الآن القيام بقدر لا بأس به من الدراسات التي تشمل المناطق ولغاتها وإن كان معظم هذه الدراسات قد تعرض للمناطق اللغوية كل على حدة دون أن يتناول العالم بأسره. وعلى هذا فدراسة المنطقة اللغوية ليست أفضل مثال لعلم اللغة الجغرافي الوليد. إذ في هذه الدراسة تختار منطقة معينة من الكرة الأرضية وتدرس تفصيلا مع ربط لغات هذه المنطقة بالعوامل الأخرى التي تؤثر فيها مثل الجغرافيا والتاريخ والسياسة والإنتاج والاقتصاد والنشاط الثقافي وحتى الفن والموسيقا والأدب وما ينبثق عن هذا يشكل(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "974",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعيا عاما لغويا جغرافيا يتعلق بمنطقة معينة. ولكنه ما يزال في حاجة إلى نوع من التوازن واهتمام ببيان الحصة التي يملكها كل مكان على حدة. ومع ذلك فهذه الدراسة أفضل بكثير -حتى الآن- من دراسة لغة ما أو القيام بأي دراسة لغوية في فراغ. وبينما تكون -غالبا- مناهج الدراسة الشاملة للغات موضع اهتمام كبير للقوات العسكرية فإن دراسات المناطق ولغاتها تترك غالبا للمعاهد الخاصة. ويعتقد -وهو اعتقاد سليم إلى حد كبير- أن اهتمام الحكومات بدراسة المكان ولغته ويزداد في البلاد التي يهمها أن تحدث تغييرات سياسية في أماكن من العالم. وهذا يجب أن يحركنا لنضاعف جهودنا مرة أخرى بقصد حماية أنفسنا من الآخرين إن لم يكن لغرض آخر. وعلى كل حال فدراسة المكان واللغة لا ينبغي أن تأخذ صورة تفصيلية بالنسبة لرجل الحرب أو السياسة ولكن يجب أن تتجه نحو المصالح التجارية والاقتصادية ونحو الروابط الثقافية.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "975",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "القسم الثامن: تاريح موجز لعلم اللغة",
        "content": "القسم الثامن: تاريح موجز لعلم اللغة العصور القديمة والوسطى ... القسم الثامن: تاريخ موجز لعلم اللغة العصور القديمة والوسطى: لقد كان القدماء -حتى في عصور التوراة- على وعي باللغة ومشكلاتها كما هو ثابت من الفصل الخاص ببرج بابل الوارد في سفر التكوين وهناك نجد الكاتب المجهول يعكس أمنيته على الماضي حين تخيل أن البشرية كانت في وقت من أوقات سعادتها القديمة تتفاهم بلغة واحدة وكلام واحد. ولكن الإنسان نتيجة لكبريائه الحمقاء وتحديه للإله فقد هذه القدرة الذهبية التي كانت تمكنه من الفهم الكامل والمشاركة مع غيره في العمل. وهذا ما توقف واختفى داخل حالة وصفت بأنها مؤسفة وهي تعدد اللغات ويعد ذا أهمية خاصة للغوي هذا الاعتراف بالدور الهام الذي تلعبه اللغة والتفاهم اللغوي في العلاقات الاجتماعية. ومن الأمثلة القديمة للاهتمامات اللغوية البدائية استخدام المترجمين في بلاط الفراعنة, والنقوش القديمة المكتوبة بلغتين أو ثلاث المحفورة على الحجارة في المناطق التي كانت تستخدم أكثر من لغة وحتى كذلك معجم الأنواع المزدوج اللغة الموضوع باللغتين السومارية والأكادية. وأما الاهتمام المقصود باللغة ومشاكلها فيبدأ مع فلاسفة اليونان القدماء والنحاة السنسكريتيين, وفي حين ناقش الأولون أصل اللغة وطبيعتها حاول الآخرون أن يقننوا لغتهم ويضعوا لها القواعد الخاصة بها. وإن المنهج الذي(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "976",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضعه Paninl للنحو السنسكريتي quot;300 ق م ولكنه يحوي إشارات إلى أعمال سابقةquot; ليعد غاية في الدقة والإيجاز ولكننا لا ندري ما إذا كان هذا العمل في مجموعه يعد وصفيا descriptive أو معياريا Prescriptive. وتعد المناقشات التي أثارها الفلاسفة الإغريق ذات أهمية خاصة لأنها مهدت الطريق لمناقشات أخرى تالية, هل اللغة شيء فوق الطبيعة تلقاها الإنسان من ربه هل هناك علاقة فطرية بين الدال والمدلول هل اللغة تتوقف على العرف والاتفاق بين المتكلمين على أنهم سوف يستعملون رمزا لغويا معينا في مقابل قيمة دلالية معينة شائعة ومتماثلة -قليلا أو كثيرا- بين أطراف التفاهم من وجهة نظر القرن العشرين واستنادا إلى ما ساقه دي سوسير من تفسيرات واضحة لا نتردد الآن في أن نعطي رأينا ولكن في عهد أفلاطون وكراتيلس كان ما يزال هناك قدر من الشك والنقاش. والذي يبدو أن النحاة اليونانيين قد شقوا في النهاية طريقهم مستقلين عن الهنود وتوصلوا إلى وضع نظام نحوي يناسب لغتهم وغيرها من اللغات الشبيهة بها في التركيب اللغات التي لها أنواع نحوية متميزة تعبر عن الجنس والعدد والحالة والشخص والزمن والصيغة الفعلية وتعد تراكيبها جزءا لا يتجزأ منها ويمكن التعرف عليها بملاحظة الصيغ أو بملاحظة المعاني والوظائف اللغات التي تقع كلماتها في مواقع متميزة بحيث يمكن ببساطة أن توصف بأنها اسم أو صفة أو فعل ... إلخ وليس عن طريق الإشارة إلى سلوك الكلمات في الجملة فقط ولكن أيضا عن طريق الإشارة إلى طرق تركيبها وطرق تشكيل نهاياتها وتغييراتها الداخلية التي يختص كل منها بنوع معين من أنواع الكلام. وقد كان هذا هو بداية النحو العالمي الذي استمر مسيطرا على الحقل اللغوي حتى القرن الثامن عشر وما بعده. وهناك عدة أشياء يجب لفت النظر إليها خاصة بالقواعد النحوية التي وضعها الإغريق. منها أن الوصف الدقيق الذي انتبهوا إليه لم يتم بين يوم وليلة وإنما(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "977",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استغرق قرونا حتى تم وضعه. وقد بني على بعض فروض وهمية ومقدمات خاطئة عند التصنيف, وربما كان هذا التصريح مثيرا للعجب لأن قيمة النحو اليوناني بالنسبة للغويين المحدثين تعد شيئا لا يحتاج إلى بينة. ولعل السبب الوحيد الذي أدى إلى تخلف النحو الإغريقي وعدم إحكام قواعده أن النحاة الإغريق كانوا مرتبطين بأسس ومبادئ منطقية وفلسفية كثيرا ما اعترضت طريقهم نحو الملاحظة العلمية وقادتهم إلى استعمال المنهج الاستدلالي الاستقرائي. وبمجرد أن وضعت التركيبات والأنواع النحوية قدر لها أن تشيع وتبقى وتستمر. لقد توارثها الخلف عن السلف وأصبحت تطبق ليس فقط على المجموعة الرومانسية ولكن أيضا على لغات من مجموعات أخرى مثل العبرية والعربية. ومن حسن الحظ أن اللغات السامية لا تختلف كثيرا جدا في تركيبها عن اللغات الهندية. وبذا أمكن لهذا النقل أن يتم بشيء من السهولة واليسر. وكثيرا ما أخذ على الآراء النحوية القديمة أنها كانت معيارية أكثر منها وصفية بمعنى أن النحاة الأقدمين تناولوا التركيب اللغوي كما ينبغي أن يكون لا كما هو كائن بالفعل. وقد نسي هؤلاء الناقدون أن القواعد النحوية -مثل نظم الكتابة- كانت في البداية انعكاسات دقيقة لحالة موجودة بالفعل ولكن أوضاع اللغة تتغير دون أن تجاريها القواعد النحوية والنظم الكتابية مما يؤدي في النهاية إلى تحكيم بقايا من مرحلة قديمة منتهية من مراحل اللغة. وهناك دلائل كثيرة -وبخاصة من اللغة اللاتينية- على أن تغير اللغة قد صاحبه جمود في القواعد النحوية, وهناك أيضا دلائل كثيرة على أن أكثر الناس تعليما وثقافة كانوا على وعي تام بالتغييرات اللغوية التي حدثت1 أو التي تحدث للغتهم  1 يكفي أن نقتبس المثالين الآتيين وهما: 1- تصريح القديس Jerome بأن quot;اللغة اللاتينية نفسها تتغير يوميا سواء من مكان إلى مكان أو من وقت لوقتquot;. 2- إشارة القديس Augustine إلى أنه quot;أفضل أن ينالنا توبيخ النحاة من أن يعجز عن فهمنا عامة الناسquot;.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "978",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومع هذا كان هناك اتجاه نحو اعتبار النماذج القديمة بمثابة المثل اللغوية والنظر إلى النماذج الحديثة التي طرأت على أساليب الكلام على أنها انحراف وابتذال يجب مقاومته والتقريع عليه. وفي نفس الوقت ربما كان صحيحا القول بأنا نبالغ في فهم المغزى والمناسبة التي توجه منها مثل هذه اللائمات فهي قد قيلت لتطبق فقط على اللغة المكتوبة وعلى الأداء الأدبي البلاغي لا على الكلام اليومي العادي. وقد أدى سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية إلى تفسخ للمستويات المعيارية مصحوبة بتغيرات واسعة في اللغة المتكلمة. وقد اعترف بهذه التغييرات أخيرا حينما أخذت اللغات الرومانسية الجديدة أشكالا مكتوبة في وقت ازداد فيه الإحساس اللغوي. وبينما كان هناك فيما سبق خط فاصل بين اللاتينية quot;الصوابquot; والأخرى quot;الخطأquot; أصبحت اللاتينية نفسها الآن -بعد أن صارت لغة شبه متكلفة وإن كانت ما تزال لغة حية يستعملها الدارسون ورجال الدين- توازن باللغات المحلية واللهجات المستعملة بين الفلاحين وطرق التعبير الرومانية أو المبتذلة التي انبثقت عن الطبقات الوسطى. ولكن خطوات الاعتراف بهذه الألسنة الجديدة ومساواتها بغيرها كانت بطيئة. ولم يتم حتى حوالي عام 1000م ظهور نحو لغوي مزدوج للغتين اللاتينية والأنجلوسكسونية. وقد كان تقعيد القواعد التي ترتبط باللغات الرومانسية أبطأ من هذا لدرجة أن دانتي كان ما يزال يصف لغته عام 1305 بأنها لاتينية من غير قواعد نحوية. وخلال كل هذه الفترات التي ندرسها وذلك من فجر التاريخ حتى فجر النهضة كانت اللغات في استعمال كتابي وكلامي ثابت. ومع هذا يمكن أن ندعي وجود إدراك للتغيرات اللغوية حينذاك وإن كنا لا نملك دليلا مباشرا لهذا الإدراك فقد كانت الإشارات المباشرة لاختلافات كهذه وللصعوبات المتولدة عنها -من جانب آخر- إلى حد ما طفيفة وفي أعمال تقابل أعمالنا الأدبية الحديثة quot;مثل الإلياذة والأوديسة على سبيل المثالquot; كانت(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "979",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشخصيات ذوات الثقافات اللغوية المختلفة تتحادث بحرية وبغير ما حاجة ظاهرة إلى تدخل مترجم. وهذا التقليل من العامل اللغوي -الذي يتضمن لا مبالاة أخطر حتى من الجهل- وجد في صورة مماثلة في العصر الحديث, وذلك في الأفلام المبكرة لهوليود, ولم يأت التصويب والنظرة الواقعية إلا في فترة متأخرة نتيجة لنضج التفكير. وإن الوعي اللغوي -بمعناه الاصطلاحي الحديث- المؤسس على الملاحظة والتحليل والتركيب والتعميم لمما يفتقده المرء في مثل تلك الدراسات. وكثير من النتائج الأساسية الصحيحة التي توصل إليها النحاة الأقدمون كانت من آثار الصدفة أكثر منها من آثار المنهج, وبين عامي 400 و1000م كان هناك قدر قليل دال على وعي لغوي ربما اعترف به اللغوي الحديث كشيء جدير بالتقدير بالإضافة إلى ما تم من ترجمات للكتاب المقدس وأدعية الحجاج, وإن كان كلاهما يغلب عليه الطابع المنفعي. وفوق كل هذا فإن هناك قليلا من الشواهد في عصر ما قبل النهضة تدل على الاهتداء إلى تصنيف اللغات واكتشاف قراباتها والعلائق بينها, وقد كان اليونانيون -الذين كانوا على وعي فقط بلغتهم- يجمعون كل المتكلمين باللغات الأخرى ويحكمون عليهم بصفات محتقرة كالعجمة أو البربرية أو التخليط. ولم يترك الرومانيون -الذين كانوا يظهرون احتراما للغة أجنبية واحدة فقط وهي اليونانية- لم يتركوا لنا إشارات ذات قيمة تتعلق بلغات مثل الـGoulish, والـIberian, والـEtruscan, والـPunic. وقد وقع Varro النحوي الروماني الوحيد الذي خاطر فتحدث بطريق التخمين عن وجود علاقة بين اليونانية واللاتينية وقع في نتائج خاطئة. الصورة إذن من الجانب اللغوي التاريخي ليست مشجعة تماما. أما بالنسبة لعلماء اللغة الوصفيين فقد كان وصفهم أفضل قليلا بالنظر إلى دراساتهم الوصفية. للغات السنسكريتية واليونانية واللاتينية التي كانت دقيقة إلى حد كبير ولو أنها كانت تعالج لغات كانت قد وصلت حينئذ إلى درجة من العقم والجمود.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "980",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "من النهضة العلمية حتى عام 1800",
        "content": "من النهضة العلمية حتى عام 1800: نقطة البدء في نظرنا هي وصف دانتي للغة الإيطالية المثالية في كتاب أصدره عام 1305 بعنوان De Vulgari Eloquentia وقد قرن بدراسة صائبة عن توالد اللغات وعن أصل اللغات الإيطالية والفرنسية والبروفنسالية والعلاقة بينها وبتصنيف دقيق في جملته للهجات الإيطالية. ثم أخذت النهضة تشق طريقها ولكن ببطء وبطريقة غائمة نحو الآراء اللغوية الحديثة. وقد كان الإسهام الأساسي الذي قدمته العصور الوسطى لعلم اللغة هو محاولة تقديم نحو عالمي صالح للتطبيق -مع إدخال تعديلات مناسبة- على كل اللغات, وقد كان هذا -من أحد الوجوه- إحياء لفكرة قديمة سيطرت على عقول الأوائل وهي اعتبار لغاتهم فقط هي اللغات الوحيدة التي تستحق الدراسة والتوسع لتصبح لغات عالمية. والتغير الذي قدمه علم اللغة الوسيط هو أنه اعترف بلغات أخرى بالإضافة إلى اللاتينية واليونانية حتى ولو كانت تلك اللغات تحتل مكانة ثانوية, وظل هذا التصور للنحو العالمي يحتل عالم اللغة فترة طويلة بعد اكتشاف لغات أخرى تختلف جذريا في التركيب عن اللغات الكلاسيكية وإن كان اكتشاف هذه اللغات قد بدأ يلقي ظلالا من الشك على قيمته. ولربما كنا على صواب إذا قلنا: إن النحو العالمي ما يزال بروحه -إلى حد ما- يسيطر على عقلية اللغويين المعاصرين لأن من بين الأهداف التي يهتم بالوصول إليها علم اللغة الوصفي -كما صرح بذلك دي سوسير نفسه- تحقيق مبادئ قابلة للتطبيق عالميا على كل اللغات quot;ولاحظ كذلك محاولة Whorf لعمل نحو جديد عالمي مبني على أساس علمي بحتquot;. والفروق الأساسية بين النظرة الوسيطة والنظرة الحديثة تكمن في العناية بالعناصر اللغوية المختلفة(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "981",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والاهتمام بنوع معين من اللغات دون الأنواع الأخرى, ولكن علماء اللغة الوسيطين يمكن أن يلتمس لهم العذر فيما وقعوا فيه من أخطاء منهجية على ضوء ما نعرفه عنهم من جهل بجميع اللغات التي لا تتصل بالمجموعة الهندية الأوربية أو بمجموعة شبيهة من الناحية التركيبية مثل المجموعة السامية التي تتضمن ضمن ما تتضمن اللغتين العربية والعبرية وهما لغتان كانتا معروفتين إلى حد معقول لدى علماء أوروبا في العصر الوسيط. ولكن باتساع المجال الأوربي أولا نتيجة للحروب الصليبية وثانيا بسبب الرحلات والاكتشافات والريادات الجغرافية أخذت النافذة تتسع لتطل على لغات أخرى جديدة غريبة شرقية قصية وإفريقية وهندية أمريكية وهي لغات لا يصلح لها تطبيق المعايير النحوية القديمة الشائعة إلا بالإكراه كما يكره وتد مربع ليدخل في ثقب مستدير. وإنه لمن الصعب أن نحدد بالدقة متى بدأ الشعور- خلال عصر النهضة- يتسرب إلى عقول العلماء بأن هذه اللغات المكتشفة حديثا لا تتفق قواعدها وأسسها مع نظرية النحو العالمي على الأقل بالطريقة التي وصلتنا. وعلى كل حال فقد بدأت محاولات كثيرة لوضع نحو وصفي لبعض اللغات الحديثة والقديمة على السواء, وبدأت تظهر مناقشات وخلافات كان يشوهها في الغالب جهل العلماء بالحقائق المتعلقة بتصنيف اللغات وقراباتها اللغوية, وبدأت كذلك مناقشات تتعلق بمستوى الصواب اللغوي وبمشكلة انقسام اللغة إلى لهجات ومشكلة اللهجات الطبقية. وإنه لمن الأهمية بمكان أن نقول: إن البحث والدرس وإن ظلا يعانيان من اضطراب المنهج وخطأ المقدمات فقد حققا في هذه الفترة تقدما ملموسا سار في عدة اتجاهات, لقد كان عقل عصر النهضة عقلا فاحصا, لقد أراد أن يعيش التجربة ويقيم الدليل ويعرف كل شيء ويبعد -بقدر الإمكان- عن عقلية العصر الوسيط التي كانت تتسم بالغيبية المطلقة وتخلع صفة الأزلية(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "982",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على الأشياء المؤثرة في الحياة وترى أن ما يقع في هذا العالم إنما يقع بمحض الصدفة. وقد حمل هذا الاتجاه -الذي امتد حتى نهاية القرن الثامن عشر- ثمارا كثيرة وإن لم تكن جميعها ذات قيمة كبيرة وبمجيء عام 1800 كانت كثير من الأسس اللغوية قد وضعت وإن ظل هناك عيب واضح في البحث وهو عدم التزامه منهجا سليما مستقرا يعطي ضمانات علمية دقيقة, وقد تم عمليا وصف كل اللغات المعروفة تقريبا بطريقة أو بأخرى. وإن أكره بعضها ليخضع للقالب الهندي الأوربي, وتم تقدم كبير في موضوع تصنيف اللغات وإن وجدت بعض الآراء الخاطئة التي كانت تحتاج إلى تقويم وبعض الاتجاهات غير العلمية التي أقيمت على التخمين والافتراض أو على الجهد الفردي الذي يطرق بدون خبرة مجال اللغة, وقد جمعت في تلك الفترة شواهد كتابية كثيرة يمكن أن تخدم الدراسة التاريخية اللغوية وتساعد في رصد أطوار اللغات وبعض النظريات الحديثة مثل الصواب والخطأ في اللغة ومثل الانقسامات اللهجية ومثل المستوى الأدبي للغة قد طرحت على بساط البحث والمناقشة, وفوق كل هذا فقد ارتفع الوعي اللغوي ووجدت اهتمامات لغوية كثيرة, وكل ما بقي في حاجة إلى معالجة هو اختفاء المنهج العلمي المستقر.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "983",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "القرن التاسع عشر",
        "content": "القرن التاسع عشر: حتى من قبل نهاية القرن الثامن عشر كان السير وليم جونز William Jones قد قدم لعالم الدراسات اللغوية آراءه عن العلاقة القوية بين السنسكريتية والفارسية القديمة وبين اللاتينية واليونانية والجرمانية والكلتية, وقد كانت هذه الدراسة بمثابة الدليل أو الريادة للمنهج المقارن الذي أخذ يحتل عالم الدراسات اللغوية طوال المائة العام التالية أو أكثر. ولم يكن جونز نفسه هو الذي وضع منهج البحث وإن كان هو الذي اقترحه, ولكن تبعه مباشرة علماء مثل شليجل Schlegel ورسك Rask, وبوب Bopp وجريم Grimm وفرنر Verner. وقد كان المنهج -في أساسه- بسيطا. احصل على أقدم الأشكال الثابتة وعلى أقدم الكلمات لكل فرع من فروع اللغات الهندية الأوربية ثم ضعها بعضها بجانب بعض وصف ما بينها من مشابهات واختلافات ثم حاول أن تركب -عن طريق استخلاص الأشياء المشتركة الغالبة- الصيغة المحتملة للغة الأم. ولم يكن بالطبع يقدر لهذا المنهج أن يقبل إلا بعد إثبات العلاقة بين اللاتينية واليونانية والسنسكريتية والسلافية القديمة والكلتية القديمة ... إلخ وانتمائها جميعا لعائلة واحدة وتفرعها من أصل واحد أو لغة مشتركة. ولا بد لنا أن نعترف بفضل الريادة وتقديم الأسس الدقيقة المقبولة لهذه النظرية للسير وليم جونز على الرغم من اعترافنا بأن معظم الشواهد والتطبيقات قد تمت على يد كتاب متأخرين, وقد امتدت آفاق علم اللغة المقارن فيما بعد لتشمل فروعا مستقلة للغات الهندية الأوربية quot;على سبيل المثال اللغات الرومانسية المتفرعة عن أصل لاتيني مشتركquot; وحتى لتشمل مجموعات من اللغات لا تبدو لها صلة بالمجموعة الهندية الأوربية وإن كانت تبدو مرتبطة بعضها مع بعض مثل الأكادية والعبرية والعربية والآرامية وغيرها من المجموعة السامية. وكان نتاج هذه الدراسة علم اللغة المقارن أو كما كان يسمى في ذلك الوقت الفلولوجي المقارن quot;أطلق عليه هذا الوصف لأن أقدم النماذج والكلمات والصيغ والتركيبات الثابتة قد انحدرت كلها من وثائق لغوية مكتوبةquot;. وفي خلال هذا القرن لم يظهر إلا قليل جدا مما عرف فيما بعد باسم علم اللغة الوصفي فقد كان هناك من يزعم في ذلك الوقت -بطريقة ضمنية- أن الاهتمامات التاريخية لها الشأن الأعظم. وقد مهدت الدراسات اللغوية المقارنة السبيل إلى استبعاد البقية الباقية من الاعتقاد التقليدي الذي كان سائدا وهو الذي يزعم أن كل اللغات قد انحدرت من أصل لغوي مشترك, وعلى(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "984",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا فإن فكرة وضع أسس تقبل التطبيق على كل اللغات قد فشلت في أن تفرض نفسها, وحتى هذه الفترة لم يكن قد قدر لعلم اللغة الجغرافي أن يعرف, وحتى نهاية هذا القرن وربما بعد ذلك أيضا كان هناك اعتقاد سائد بأن اللغات التي تستحق الدراسة من أجل ما تحققه من فائدة عملية هي تلك اللغات العظمى التي حملت الحضارة الأوربية والتي صارت كذلك لغات استعمارية عظمى ولم يكن محض صدفة أن اللغات الصناعية التي حوول تركيبها خلال هذه الفترة بما فيها الإسبرانتو لم تعط تمثيلا متساويا للغات ذات القيمة العالمية فقد حضرت نفسها في اللغات ذات الأصل الجرماني أو اللاتيني أو الروماني أو اليوناني مع إشارات سريعة إلى اللغات السلافية1. وقد عكر من صفو الوحدة المتآلفة للفكر اللغوي في القرن التاسع عشر الخلاف الحاد الذي ثار بين مؤيدي نظرية الاطراد الملتزم للتغييرات الصوتية quot;النحويون المحدثون Neo grammariansquot; ومؤيدي النظرية القائلة بأن التغير اللغوي شيء يرجع إلى الهوى الشخصي في العادة quot;اللغويون المحدثون Neo linguistsquot;. وقد تبلور هذا الخلاف عن حل وسط يقول: إنه يوجد اطراد في التغير الصوتي بشرط ألا تتدخل عوامل أخرى مثل القياس والافتراض اللهجي أو الثقافي في طريق ما يسمى بالقوانين الصوتية Sound laws. وعلى الرغم من الصورة الكريهة التي ظهر فيها هذا الجدل فقد كان النتاج ذا قيمة كبيرة حيث تركز الاهتمام على الصيغ اللهجية وعلى أنواع من الكلام لم يكن ينظر إليها حتى تلك اللحظة إلا على أنها لغات تافهة لا تستحق الدراسة, وحيث إن اللهجات لم تكن -من جميع جوانبها- مسجلة في خلال تطورها التاريخي فقد أدى هذا إلى توجيه الاهتمام إلى اللغات الحية  1 لاحظ -على أي حال- محاولة Monsignor Schleyer تأليف لغة سماها Vola Puk للتيسير على المتكلمين باللغة الصينية, وقد راعى في هذه اللغة تقليل استعمال الرمز r في النظام الصوتي لهذه اللغة لأن الصينيين لا يمكنهم نطقه.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "985",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولهجاتها المتشعبة. ونتج عن هذا اهتمام بدراسة الجوانب المختلفة لهذه اللغات الحديثة عن طريق الملاحظة المباشرة مما أدى إلى وجود فرع هام من فروع علم اللغة وهو علم اللغة الوصفي الذي يعطي اهتماما كبيرا للغات المتكلمة ويقلل من الاهتمام بالشواهد المكتوبة. كما أن الأسس اللغوية القابلة للتطبيق على حركة اللغات قد بدأت تتطور. وحتى الآن -وعلى الرغم من ظهور أول أطلس لغوي في العشر السنوات الأولى للقرن العشرين- فإن الأسس الدقيقة لعلم اللغة الوصفي باعتباره فرعا مستقلا من فروع علم اللغة كان يجب أن تنتظر حتى يظهر كتاب دي سوسير الذي نشر عام 1916 بعد موته تحت عنوان Course in General Linguistics قد رسم هذا الكتاب بوضوح ودقة الحدود الفاصلة بين فرعي علم اللغة.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "986",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "القرن العشرون",
        "content": "القرن العشرون: إن القرون -كبدايات أو نهايات زمنية- لا تتطابق دائما مع نقط التحول في التاريخ, ومن الناحية العملية وفي كل الاتجاهات سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية فإن القرن التاسع عشر يمتد إلى ما بعد عام 1900 حتى نشوب الحرب العالمية الأولى التي غيرت وجه التاريخ ولم يصبح العالم بعدها كما كان قبلها, وقد استمر علم اللغة التاريخي بالطبع بعد نشر كتاب دي سوسير وما يزال مستمرا حتى الآن ولكن تلاه في الوجود وتبعه في كل خطوة يخطوها شريكه الناشئ ذو السمعة المدوية وهو علم اللغة الوصفي ومنذ تلك اللحظة أخذ ميزان القوى يختل متحولا من البحث المقارن في تاريخ -وكذلك ما قبل تاريخ- اللغات الهندية الأوربية أولا, ومن أجل هذا كانت بغض النظر عن كونها منتمية إلى المجموعة الهندية الأوربية أولا ومن أجل هذا كانت بعض اللغات المدروسة مجهولة وإن كانت تصور سلسلة العمليات المتعاقبة الموجودة في كل اللغات.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "987",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي أمريكا بوجه خاص اتجهت الدراسات الوصفية نحو اللغات المجهولة من المجموعة الهندية الأمريكية مع اهتمام كبير بالنزول إلى حقل التجربة مساو لاهتمام الباحثين الأوربيين في مجال اللهجات وتطوير منهج عملي لدراسة اللغات غير المكتوبة التي لا تعرف ظروفها التاريخية, ورواد هذا الحقل علماء مثل بوس Boas, وسابير Sapir وبلومفيلد Bloomfield, وقد استمر عملهم حتى اليوم بجهود تلاميذهم وإخلاص مريديهم, أما امتداد هذا الفرع الوصفي على أيدي الأوربيين فقد أخذ شكلا نظريا وإلى حد ما فلسفيا على يد Jespersen الذي حاول أن يضع الأسس التي تحكم تقدم اللغة كأن تتطور من مرحلة التركيب إلى مرحلة التحليل, وفي تشيكوسلوفاكيا طورت مدرسة براغ اللغوية منهجها التركيبي شبه المتناسق الأجزاء, وفي كوبنهاجن عملت مدرستها اللغوية على محاولة التعبير عن اللغة والتطور اللغوي بسلسلة من المعادلات شبه الرياضية, وقد ركزت المدرسة السوفيتية برياسة N.y. Marr على اللغة باعتبارها مرتبطة بالطبقة الاجتماعية ومظهرا من مظاهرها. وإن علم اللغة التاريخي -على الرغم من انتزاعه من فوق عرشه الذي كان يحتله خلال القرن التاسع عشر- لم يمت أو يتوقف خلال القرن العشرين, وقد بذلت محاولات كثيرة في الأعوام الأخيرة في أوربا وأمريكا كليهما, وقد تناول البحث مجموعات لغوية مختلفة وظهر في أوربا علماء مهتمون بالدراسات الهندية الأوربية مثل Meillet, وHrozny وKurilowicz وPokorny وBenveniste وآخرون مهتمون بالدراسات الرومانية مثل Rohifs وMenendez-Pidal وBourciez وBrunot وVon Wartburg وEntwistle وCintra وDevoto وPaiva Boleo وMonteverdi وMigliorini وغيرهم ممن حملوا رسالة من سبقوهم إلى أعلى مستوى, وفي أمريكا ظهرت أعمال بالغة القيمة لعلماء مثل Conway وWhatmough وStrtevant وKent وBolling وBuck, وفي الأعوام الأخيرة بذلت محاولات(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "988",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لربط المنهج التاريخي بالمنهج الوصفي على يد علماء مثل Martinet, وHoenigswald وكذلك محاولات لإعادة كتابة التاريخ اللغوي على أساس من المقارنة الإحصائية لأوجه الخلاف والشبه بين المفردات Glotto chronological وحتى مجالات الدراسة المبنية على فكرة الأصل الواحد monogenesis لم يصبها الإهمال. وبينما نجد الأبحاث التاريخية ما تزال هي السائدة في أوربا نجد الدراسة الوصفية سائدة في أمريكا. أما علم اللغة الجغرافي فإنه ما يزال في دور التكون أو التبرعم, ولا يوجد الآن سوى قدر ضئيل من الشك حول الاعتراف الكامل في المستقبل القريب باعتباره فرعا ثالثا من فروع علم اللغة وذلك حينما تظهر فائدته العملية ويتضح استحقاقه لأن يحيا حياة منفصلة عن طريق الشواهد الكثيرة التي يقدمها وبسبب الاهتمام الدولي به رسميا.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "989",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "نظرة إلى الأمام",
        "content": "نظرة إلى الأمام: إن التنبؤات البعيدة المدى تكون دائما محفوفة بالمخاطر لأن الأحداث كثيرا ما تنحرف بوقائع التاريخ إلى قنوات جديدة وغير متوقعة وعلم اللغة ليس استثناء من هذه القاعدة, وإن أمثال التنبؤات التي قدمت هنا قد عرضت مع إيماننا بأن العوامل غير المنظورة دائما ما تتسلط على أحداث المستقبل. وعلى ضوء الاتجاهات المعاصرة يبدو ممكنا أن نتنبأ بمستقبل زاهر لدراسة اللغات في الولايات المتحدة إحدى البلاد القليلة التي كانت هذه الدراسة بها حتى وقت غير طويل نوعا من المخاطرة, وما دامت اللغة تشكل موضوع علم اللغة فإن هذا يعنى أيضا تقدما ملحوظا في دراسة اللغات كما هو الحال دائما في الأقطار الأخرى التي لم تعرف علم اللغة كعلم مستقل. وفي الوقت الحاضر ما يزال علم اللغة الوصفي في أول الطريق, وحينما(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "990",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستخدم الناس كلمة علم اللغة من غير إضافة صفة كاشفة فإنهم يعنون غالبا علم اللغة الوصفي أو التركيبي. وإن علم اللغة الوصفي ليشكل بل ويجب أن يشكل الأساس للدراسات اللغوية وإن كانت هناك خطورة إعطائه أهمية أكثر من اللازم. وإن الإسهام الكبير الذي قدمه علم اللغة الوصفي ليتمثل أساسا في النواحي الصوتية والفونيمية التي تعد أكثر فروع اللغة موضوعية وأقربها إلى المناهج العلمية والمقاييس الدقيقة. أما في مجال الصرف والنحو فهناك قدر كبير من الشك حول ما إذا كان في مقدور المنهج الوصفي ومصطلحاته تقديم مزايا أكبر من تلك التي قدمها سابقه المنهج التاريخي, وحينما نأتي إلى مجال المفردات نجد علماء اللغة الوصفيين يخلون الطريق لزملائهم التاريخيين وهو ما ينطبق كذلك على مجال الدراسة الاشتقاقية. أما فيما يخص علم المعنى فإن المفردات تذهب لتنضم للمورفيمات وللنحو لتشكل جميعا الدستور الذي يميز الاستعمالات الصحيحة من الخاطئة. وربما كانت غلبة الدراسة النظرية -من ناحية- والتعصب لفرع واحد من فروع العلم أثناء دراسة المشاكل اللغوية -من ناحية أخرى- هما التهديد الصريح لعنصر الانسجام في عالم الدراسات اللغوية مما يوشك أن يعوق تقدم هذه الدراسات, ومن وجهة النظر الوصفية البحتة فإن علماء اللغة الوصفيين على حق في اعتبارهم كل اللغة واللغات على قدر واحد من المساواة, ولكن هناك ثلاث وجهات نظر أخرى لا بد من أخذها في الاعتبار وكلها مبنية على الحقيقة والواقع وهي قائمة على أساس العوامل التاريخية والجغرافية والاجتماعية, فمن وجهة نظر عالم اللغة التاريخي لا يمكن وضع اللغات كلها على قدم المساواة. فإن بعضها تحيط به أحداث تاريخية أهم من بعضها الآخر, ومن وجهة نظر علم اللغة الجغرافي يجب أن نأخذ في الاعتبار تفاوت اللغات من ناحية الأهمية العملية وكذلك تفاوت أنماطها1.  1 لا يحتاج عالم اللغة الجغرافي -على سبيل المثال- إلى الاعتذار عن توجيه قدر كبير من اهتمامه الفرنسية والصينية والروسية أكثر من الـOjibwa, والـTibetan, والـFula, مثلا. كذلك فهو يستعمل حقه حينما يصف المجموعة الهندية الأوربية بأنها ذات أهمية عملية أكثر من لغات المواطنين الأستراليين الأصليين.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "991",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن وجهة النظر الاجتماعية كما هو من وجهة نظر الشخص العادي يوجد -في مقابل أنماط غير المثقفين في كل لغة نمط يتمتع بالمكانة والهيبة دون الأنماط اللغوية الأخرى وهو ما يمكن أن يسمى بالنمط اللغوي للمثقفين. ونتيجة لذلك يظهر نفوذ بعض الأنماط اللغوية دون بعض حين يفاضل بينها في مجال الوظيفة والاختبار والمركز الاجتماعي. إن الشخص لا يمكن أن يغمض عينيه عن هذه الحقائق على أساس نظرية المساواة لأن هذه النظرية قد قامت على نظام مختلف. وبالإضافة إلى هذا فإن علماء اللغة الوصفيين يجب أن يدركوا أن التعقيدات غير الضرورية التي يخضعون لها عملهم لا تساعد على انتشار منهجهم أو جعله مرغوبا فيه. وكثيرا ما سمعنا شكاوى من دارسي علم اللغة أنهم لا يفهمون أي شيء منه ولا يمكن نسبة كل هذه الشكاوى إلى التقصير في الإعداد أو إلى نقص الاستعداد الذكائي. وإن هناك عبئا ثقيلا ملقى على كواهل أولئك الذين يريدون نشر أي علم وجعله قريبا إلى عامة المثقفين ليكسب أنصارا وأتباعا جددا وهذا عن طريق استخدام مصطلحات متفق عليها ومناهج مناسبة والكف عن الاشتغال بالمسائل التافهة. ومن ناحية أخرى فإن حقل الدراسات اللغوية الوصفية المثمرة ما يزال بكرا حتى الآن. فما زالت هناك أعمال كثيرة تنتظر من يتقدم لإنجازها وبخاصة في مجال الدراسة الوصفية للغات كل على حدة وفي مجال تنقية الوسائل المستعملة في البحث. وإنه عالم اللغة الوصفي ذلك الذي يهتم بالوسائل الآلية والعون الميكانيكي من أجل تعليم اللغات ودراستها وهذا يفتح أمامه مجالات واسعة مثمرة للبحث.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "992",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحتى الوقت الحاضر لا توجد إلا مناطق ضئيلة جدا هي التي وضع لها أطلس لغوي, ومن الملاحظ مثلا أننا ما زلنا في حاجة إلى أطلس لغوي شامل للعالم المتكلم باللغة الإسبانية في البلاد المتكلمة باللغة الفرنسية دون ارتباط بفرنسا مثل كويبك وهايتي والمستعمرات الفرنسية البلجيكية السابقة في إفريقيا فهذا يتطلب جهودا جبارة من علم اللغة الوصفي. كذلك فإن تهذيب الأطالس الموجودة حاليا وتنقيحها في حاجة إلى جهد كبير, وهذا النوع من العمل الذي سيقوم به علماء اللغة الوصفيون بمناهج بحثهم الحديثة سوف يكون مساعدا عظيما للدراسة اللغوية التاريخية والجغرافية على السواء. وإن علم اللغة التاريخي -أكثر من الفرعين الآخرين- ليغري به إلى حد كبير عنصر الهواية لا المهنة, فإن ما نستخلصه من ماضي اللغة وتطورها التاريخي لا يمكن استخدامه في المجال التطبيقي العملي لتعلم اللغة وتعليمها ولا هو -على الجانب الآخر- يمكن أن يدر ربحا ماديا على الباحث. كل ما يمكن أن يقال هو أن الدروس المستفادة من الماضي ربما أفادت في فهم ما يحدث الآن أو ما سيحدث في المستقبل. ولكن هذا في حد ذاته يمكن أن يكون ذا قيمة عملية. وإن عالم اللغة التاريخي يجب أن يتعلم أن يكبت خياله ويعتمد أكثر على الشواهد والحقائق. وهنا فإن لديه أشياء كثيرة يمكن أن يتعلمها من زميله عالم اللغة الوصفي. وإن فرع العلم الذي يبحثه إنما هو بالتأكيد جزء من الدراسات التاريخية العامة ولهذا ينبغي أن يعرضه كما هو, وهناك احتمال لتضييق نطاق المنهج التاريخي الذي يستدعي تقدير الشاهد الممكن الحصول عليه تقديرا مناسبا وتقديم الدليل الإضافي, وحيث إن علم اللغة التاريخي -رغم أنه أقل الفروع عملية- ربما يكون أكثر من فروع علم اللغة جاذبية وأقواها نداء في مخيلة الرجل العادي فإنه لن يكون مهددا في المستقبل بالاختفاء أو الزوال. ومن ناحية فقده -من الناحية الظاهرية على الأقل- للجوانب المعوقة لعلم اللغة الوصفي(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "993",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإنه يوجه نداءه وإغراءه للخيال العادي كما يستدل على ذلك من الحقيقة أن هناك قليلا من المجلات الشائعة ما يخلو من جزء يتناول قوة الكلمة واشتقاقاتها. إن المشاكل التي ما تزال تنتظر الحل على يد علم اللغة التاريخي لا تدخل تحت حصر, وهذا يصدق حتى على تلك المناطق التي تمت عليها دراسات واسعة في الماضي مثل الهندية الأوربية والسامية. وإن العلاقات الاشتقاقية وتطور اللغات -وبخاصة تلك التي يندر الحصول على مادة لغوية مكتوبة لها quot;أو حتى تلك التي تشتمل على مادة لغوية مكتوبة كثيرةquot;- ومشكلة وحدة الأصل ومشكلة ترجمة وتفسير اللغات القديمة التي لم تحظ حتى الآن بعناية الدارسين كلها تقع أمام عين باحث اللغة التاريخي وتناديه بأن يبذل عناية أكبر. وهناك مهمة أخرى تحتاج بوجه خاص إلى مزيد من العناية العلمية وهي مفردات اللغات الكبيرة للوصول إلى النسبة المئوية المقترضة وطبيعتها ومصادرها وليس هذا الإشباع حب الاستطلاع عند عالم اللغة مطلقا ولكن عند عالم اللغة التاريخي. وإن الصلات بين علم اللغة التاريخي والتاريخ لفي حاجة إلى دعم قوي. كذلك فإن التطور اللغوي في حاجة إلى أن يوضع تاريخيا في مكانه الحقيقي. أما ميدان علم اللغة الجغرافي فهو أكثر الميادين خصبا لأنه أقل الفروع حظا من عناية الباحثين ونصيبا من العمل المنظم. وإن مباحث علم اللغة الجغرافي قد حكم عليها علماء اللغة المتخصصون بأنها فرع خادم للفرعين الآخرين بدلا من أن يعالجوها بطريقة أساسية مستقلة. ومن الناحية المادية فإن علم اللغة الجغرافي يقدم الوعود بأن يكون أكثر الفروع الثلاثة عطاء وهبة ولكنه إلى جانب ذلك يدعو أكثر من الفروع الأخرى إلى مزيد من العناية التي يجب أن يتفق عليها بين الجهات الرسمية من حكومية وصناعية تلك الجهات التي عجزت حتى الآن عن أن تتصور مدى أهمية هذا العلم في حل كثير من(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "994",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المشاكل التي يعتبرونها أساسية. وهذا هو المجال الذي يمكن فيه لعلم اللغة أن يتقدم ويحقق كثيرا من نتائجه العملية, وكل اللغويين الذين يستحقون الإشارة إلى أسمائهم لا بد وأن يكونوا قد وصلوا الآن إلى نتيجة محققة هي أن العلوم لا تحيا في فراغ وأنه بينما يمكنك أن تخلق العلماء الباحثين لذات العلم الذين لا يأبهون للجانب العملي أو التطبيقي فإن التطبيق العملي للعلوم يحيا في كل ميدان ولا يصح أن يمتهن أو يحتقر. ومن وقت لآخر تعلو نداءات لإعادة توحيد علم اللغة وعبور الفجوة التي أخذت تتطور وتتسع بالتدريج بين علم اللغة التاريخي والوصفي, وقد بذلت محاولات عدة لإدخال المناهج الوصفية ومصطلحات علم اللغة الوصفي على علم اللغة التاريخي1. وإنه مما لا شك فيه أنه لا بد أن يخلق نوع من الانسجام والتعاون بين فروع علم اللغة, كذلك مما لا شك فيه أنه لا بد أن توجد هدنة لوقف المعارك الفكرية الناشئة عن إصرار أتباع كل فرع على عرض المشاكل المتعلقة بالآخرين من خلال منظارهم هم. وعلى كل حال فليس هناك فائدة يمكن أن تتحقق -في رأي صاحب هذا الكتاب- عن طريق إدماج الفروع في فرع واحد له منهج واحد واصطلاحات واحدة بعد أن أثبت دي سوسير أنها فروع متعددة وميادين منفصلة, وإن كل فرع من فروع علم اللغة سواء الوصفي أو التاريخي أو الجغرافي له مشاكل الخاصة وموضوعاته الخاصة ومنهجه الخاص واسمه الخاص, وقد انبثقت جميعا بعد تاريخ طويل من الأخذ والرد والخطأ والصواب, وهي الآن قد بدأت تستقر وتأخذ شكلا مناسبا لكل فرع.  1 انظر على وجه الخصوص: H.M. Hoenigswald في كتابه: Language change and Linguistic Reconstruction مطبعة جامعة شيكاغو 1960.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "995",
        "book_id": "lqh_5234",
        "book_name": " أسس علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن المحاولات التي بذلت لاتباع المناهج الوصفية لمعالجة مشاكل تاريخية صرفة قد أدت إلى تعقيد الحلول وقادت إلى موقف احتاجت معه إلى عشر صفحات لتشرح ما هو مبين من قبل في صفحة واحدة, وأي محاولة للرجوع بعلم اللغة الوصفي إلى نقطة وجوده في القرن التاسع عشر بمناهجه وحالته لن تكلل بالنجاح كذلك لن تكلل بالنجاح أي محاولة للتقليل من قيمة علم اللغة الجغرافي أو القول بأنه لا حاجة إلى اعتباره علما منفصلا, وإن الفشل في تحقيق نتائج هامة لعلم اللغة الجغرافي على يد العلماء التاريخيين أولا والعلماء الوصفيين ثانيا ليعطي دليلا واضحا على ضرورة معالجة علم اللغة الجغرافي معالجة خاصة على يد خبراء متخصصين. ومن ناحية أخرى فإن الجانب الجغرافي من علم اللغة هو الذي أثار -خلال الحرب العالمية الثانية- اهتمام الحكومة وأدى إلى إنشاء مكتب تحليل الوسائط Media Analysis Bureau ووضع المناهج الدراسية العملية لتعليم اللغات لأفراد القوات المسلحة. وقد كانت الحكومة مهتمة بالناحية العملية لا النظرية أو التاريخية للغة. لقد كانت تريد أن تعرف أي اللغات تستعمل في العالم ومن وكم يتكلم بها وكيف تستعمل وكانت تريد أن تجهز تحت يديها أكبر عدد ممكن من الناس الذين يمكنهم أن يتكلموا ويفهموا اللغات وعددا أصغر من الخبراء الذين يمكنهم أن يتعرفوا عليها, وكل هذا لم يكن لا تاريخيا ولا وصفيا وإنما جغرافيا, وإن الفروع الثلاثة المتآخية سوف تحقق أحسن النتائج إذا سمح لها أن تسير جنبا إلى جنب كفروع منفصلة لكن كشركاء متساوين تتقاسم اكتشافاتها وتطبق على بعضها ما يمكن تطبيقه من مناهج بعضها الآخر ومصطلحاته وآرائه. وأي شيء وراء هذا سوف ينتهي إلى نوع من القسر وتضييع الجهد وعدم الكفاءة.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "6",
        "slug": " -lqh_5234"
    },
    {
        "id": "996",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقدمة الحمد لله الذي خلق الإنسان واختصه بنطق اللسان وفضيلة البيان وجعل له من العقل الصحيح والكلام الفصيح منبئا عن نفسه ومختبرا عما وراء شخصه وصلى الله على خاتم أنبيائه وعلى آله وأصحابه أجمعين. وبعد فقد صنف في نشأة علوم العربية الشيء الكثير وأفردت الكتب لرجالاتها وجمعت أخبارهم وصنفوا بحسب طبقاتهم أو بيئاتهم أو أسمائهم فمنهم البصريون ومنهم الكوفيون ومنهم البغداديون. ولم يشر أصحاب التراجم والطبقات إلى بيئة المدينة اللغوية أو النحوية أو إلى نشأة النحو فيها وانطلاقه منها إلى سائر الأمصار كالبصرة ثم الكوفة ثم بغداد. ولم يكتفوا بإهمالهم دور المدينة في هذا الشأن بل نفى بعضهم عن المدينة أي صلة بالنحو أو اللغة ووصفها بالخلو من علماء ذلك العلم الذي يطلق عليه عند القدماء: العربية. يقول صاحب quot;المراتبquot; بعد حديثه عن البصرة والكوفة: quot;ولا علم للعرب إلا في هاتين المدينتين فأما مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فلا نعلم بها إماما في العربيةquot;1. ونقل عنه ذلك جماعة من علماء التراجم المشهورين كياقوت2 والسيوطي3. ويقول ابن يعيش: quot;لا أدري لأهل المدينة مقالة في النحوquot;4.  1 مراتب النحويين 55. 2 ينظر: معجم الأدباء5\/2150. 3 ينظر: المزهر 2\/414. 4 إنباه الرواة 2\/172.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "997",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول الجاحظ من قبلهم: إن اللحن في أهل المدينة فاش وفي عوامهم غالب1. ويروى عن الأصمعي أنه كان ينفي عن أهل المدينة وعلمائها العلم بالشعر- أيضا- ويصف حالهم في زمانه في القرن الثاني ويقول: quot;أقمت بالمدينة زمانا ما رأيت بها قصيدة واحدة صحيحة إلا مصحفة أو مصنوعةquot;2. ثم نجد من المعاصرين من أصحاب المناهج العلمية من يقول: quot;وفي غير العراق كان الاشتغال بالعربية حقا جد ضئيل فبينما كانت في البصرة والكوفة مدرستان خاصتان بالنحو وحذت حذوهما بعد ذلك بغداد بمدرستها التي نزعت إلى الجمع والتوفيق بين المدرستين لم تقم بالمدينة- مثلا- علوم اللغة على أساس وطيدquot;3. ويقول: quot;ويجوز لنا بما تقدم أن نفترض أن اللغة العربية في المدينة لم تحظ بعناية خاصةquot;4. ويقول: quot;إن النحو وعلم اللغة لم يجدا بالمدينة تربة خصيبةquot;5. ويقوله آخر: quot;فالبصرة أول مدينة عنيت بالنحو واللغةquot;6. وبعد هذه الأحكام التي تصفى أهل المدينة بالضعف في العربية والبعد عن الاشتغال بفنونها كاللغة والنحو ورواية الشعر نجد من يخالف هذه الآراء من القدماء وهو ابن برهان النحوي (456 هـ) إذ يقول: quot;النحويون جنس تحته ثلاثة أنواع: مدنيون وكوفيون وبصريونquot;7.  1 ينظر: البيان والتبيين 1\/146. 2 مراتب النحويين 156. 3 العربية ليوهان فك75 76. 4 نفسه 77. 5 نفسه 78. 6 ضحى الإسلام 2\/284. 7 شرح اللمع 1\/1 وينظر: إنباه الرواة 2\/172.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "998",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول أحد المعاصرين: quot;لو أن منصفا تتبع أصول النحو الأولى لوجد أنها نبتت في المدينة وظلت تنمو شيئا فشيئاquot;1. فيتبين بعد هذا أن نشأة العربية لغة ونحوا لم تزل يكتنفها شيء من الغموض وأن ثمة حاجة للكشف عن رجالات هذا العلم في المدينة. ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث الذي رجوت أن أكشف من خلاله عن نشأة الدراسات اللغوية في المدينة وأتعرف على أعلامه في هذه المدينة المباركة في القرنين الأول والثاني وجعلته بعنوان quot;أصول علم العربية في المدينةquot; فجاء في أربعة فصول: الأول: عوامل نشأة الدرس اللغوي. والثاني: منشئ علم العربية. والثالث: من أعلام الدرس اللغوي في المدينة في القرنين الأول والثاني. والرابع: من مظاهر الدرس اللغوي في المدينة. ولم أشأ التفريق بين النحو واللغة أو بين النحويين واللغويين فذاك متعذر لأن علوم العربية متداخلة في القرنين الأول والثاني قبل أن تنفصل فيما بعد. وقد شغلني هذا البحث زمنا ليس بالقصير وأنفقت فيه جهدا في البحث في المصادر واستقصاء الأقوال والتنقيب في تراجم الرجال من اللغويين والنحاة والقراء والمحدثين والأدباء وكنت كمن يجمع اللآلئ من أعماق المحيط في صبر وأناة حتى من الله عليه بما تقر به العين ولذلك كانت سعادتي بإنجازه كبيرة مع أني لا أدعي الإحاطة والاستيعاب.  1مجلة المنهل العدد 499 ص 126.(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "999",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأرجو من الله أن ينفع به وألا يحرمني ثوابه وآمل من زملائي الباحثين والمحققين أن يرقعوا ثقوبه ويستروا عيوبه بإصلاح ما طغى به القلم وزاغ عنه البصر وقصر عنه الفهم فالإنسان محل النسيان وعلى الله التكلان ومنه العون والتوفيق. وكتب عبد الرزاق بن فراج الصاعدي المدينة النبوية في: 20\/12\/ 1416هـ(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1000",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "الفصل الأول",
        "content": "الفصل الأول عوامل نشأة الدرس اللغوي ... عوامل نشأة الدرس اللغوي كانت العربية في العصر الجاهلي نقية صافية بفضل الطبيعة الجغرافية لأرض العرب فالبحر يحيط بجزيرتهم من ثلاث جهات فيحجزهم عن الأمم المجاورة وتحد حياتهم القبلية وطبائعهم الاجتماعية من انسياحهم في الأرض باتجاه الشمال. لقد هيأهم الله - عز وجل - بذلك لأمر عظيم وهيأ لغتهم لأن تكون أداة لذلك الأمر فكانت لغتهم نقية من الشوائب صافية حين نزل القرآن الكريم على نبي الرحمة والهدى محمد - صلى الله عليه وسلم -. كانت العربية في ذلك الوقت نقية تنساب على ألسنة أبنائها بيسر وسهولة في أصواتها وأبنيتها وتراكيبها دون حاجة إلى إعمال فكر أو تكلف وهم يفهمون دلالتها بالفطرة التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم ولم تكن ثمة حاجة لما يعضد السليقة ويقويها كاللجوء إلى ضوابط أو قواعد تأتي من خارج الفطرة فقد كانت السليقة اللغوية هي المهيمنة وهي الحامية من الخطأ. ثم جدت أمور وتبدلت أحوال فتكدر صفو اللغة وضعفت السلائق واختلت فنشأت الحاجة إلى ضوابط للغة من خارج السليقة يلجأ إليها المتكلم وتساعد السامع على فهم اللغة على الوجه الأكمل. وكان ظهور ذلك على وجه التحديد في الصدر الأول للإسلام إبان الخلافة الراشدة في المدينة ثم تفاقم الأمر وازدادت الحاجة - فيما بعد - فتهيأت العوامل لنشأة الدرس اللغوي ابتداء في المدينة كظهور اللحن وتهديده لغة الدين الإسلامي وزحفه إلى النص القرآني الكريم.(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1001",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويمكن أن نوجز هذه العوامل التي أدت إلى نشأة الدرس اللغوي والنحوي على وجه الخصوص في ثلاثة عوامل وهي: 1- ظهور اللحن وانتشاره. 2- حماية القرآن من اللحن. 3- فهم القرآن ودرسه. وفيما يلي تفصيل لهذه العوامل الثلاثة:(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1002",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا: ظهور اللحن وانتشاره للحن معان منها ما اصطلح عليه النحاة وهو مخالفة العرب في سنن كلامهم أو كما يقول ابن فارس: quot;إمالة الكلام عن جهته الصحيحة في العربيةquot;1. وهو الذي يعنينا من معانيه في هذا البحث. ويميل كثير من الباحثين إلى أن اللحن بهذا المعنى لم يكن معروفا في العصر الجاهلي وإنما شاع في العصر الإسلامي في المدينة ابتداء بسبب اختلاط العرب بغيرهم ودخول الأعاجم في دين الله أفواجا واتصال العرب بالأمم المجاورة2. يقول أبو بكر الزبيدي: quot;ولم تزل العرب تنطق على سجيتها في صدر إسلامها وماضي جاهليتها حتى أظهر الله الإسلام على سائر الأديان فدخل الناس فيه أفواجا وأقبلوا إليه أرسالا واجتمعت فيه الألسنة المتفرقة واللغات المختلفة ففشا الفساد في اللغة العربية واستبان منه الإعراب الذي هو حليها والموضح لمعانيها فتفطن لذلك من نافر بطباعه سوء أفهام الناطقين من دخلاء الأمم بغير المتعارف من كلام العرب فعظم الإشفاق من فشو ذلك  1 مقاييس اللغة (لحن) 5\/239. 2 ينظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 9\/15 وتاريخ آداب العرب 1\/234 وأثر القرآن في أصول مدرسة البصرة النحوية 124.(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1003",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغلبته حتى دعاهم الحذر من ذهاب لغتهم وفساد كلامهم إلى أن سببوا الأسباب في تقييدها لمن ضاعت عليه وتثقيفها لمن زاغت عنهquot;1. ومن المؤكد أن البوادر الأولى للحن ظهرت في المدينة على مسمع من النبي- صلى الله عليه وسلم - فقد روت المصادر أن رجلا لحن بحضرته فقال - عليه الصلاة والسلام -: quot;أرشدوا أخاكم فقد ظلquot; 2. أو quot;أرشدوا أخاكم فإنه قد ظلquot; 3. وتكاد تنطق عبارة الحديث بأن هذا اللحن هو أول لحن سمعه الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومن ثم دعا إلى ضرورة التصدي له4 ولو كان اللحن معروفا عند العرب قبل ذلك العهد لجاءت عبارة الحديث على غير هذا الوجه5. ويبدو أن اللحن أخذ في التفشي والانتشار فأصبح أمره معروفا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك بحين: quot;أنا من قريش ونشأت في بني سعد فأنى لي اللحن quot; 6. وروي عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه كان يقول: quot;لأن أقرأ فأسقط أحب إلي من أن أقرأ فألحنquot;7. وفي هذا النص - أيضا - دلالة على أن اللحن كان معروفا زمن أبي بكر الصديق متفشيا بين عامة الناس ومنه ما يقع في القرآن وهو أشنع ما يكون من اللحن.  1 طبقات النحويين واللغويين 11. 2 مراتب النحويين 23. 3 ينظر: الجامع الصغير 1\/363 وكنز العمال 1\/151 والخصائص 2\/8. 4 ينظر: أثر القرآن في أصول مدرسة البصرة 135. 5 ينظر: تاريخ آداب العرب ا \/237. 6 مراتب النحويين 23. 7 ينظر: مراتب النحويين 23 والإيضاح في علل النحو 96 والمزهر 2\/397.(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1004",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وازدادت المرويات من اللحن في عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فمن ذلك أنه مر بقوم يرمون ويسيئون الرمي فغضب منهم وقال لهم: quot;بئس ما رميتم فقالوا: إنا قوم متعلمين [أو نحن قوم رامين] فقال: والله لخطؤكم في كلامكم أشد من خطئكم في رميكم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: quot;رحم الله امرأ أصلح من لسانهquot; 1. وكتب كاتب لأبي موسى الأشعري إلى عمر: quot;من أبو موسىquot; فكتب عمر إلى عامله: quot;سلام عليك أما بعد فاضرب كاتبك سوطا واحدا وأخر عطاءه سنةquot;2 أو quot;إذا أتاك كتابي هذا فاجلده سوطا واعزله عن عملهquot;3. ويروى أن أعرابيا دخل السوق فوجدهم يلحنون فقال: quot;العجب يلحنون ويربحونquot;4. وقد فشا اللحن زمن الأمويين وانتشر بين العامة والخاصة ولم يسلم منه الأمراء والوزراء وأهل الرياسة فقد قيل: إن الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك كان لحنة5. رووا أنه خطب الناس يوم عيد فقرأ في خطبته: quot; ياليتها كانت القاضيةquot; بضم التاء فقال عمر بن عبد العزيز: عليك وأراحنا منك6. وروى الجاحظ أن كتب الوليد كانت تخرج ملحونة فسأل إسحاق بن قبيصة أحد موالي الوليد: quot;ما بال كتبكم تأتينا ملحونة وأنتم أهل الخلافة quot;7.  1 الإيضاح في علل النحو 96 وينظر: معجم الأدباء1\/16 17 2 مراتب النحويين 23. 3 كنز العمال 5\/224. 4 معجم الأدباء1\/23. 5 ينظر: البيان والتبيين 2\/205. 6 المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 9\/24. 7 البيان والتبيين 2\/ 205.(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1005",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخطب الوليد في أهل المدينة وقال: quot;يا أهل المدينةquot; بضم اللام. وأحصوا اللحانين من البلغاء فعدوا منهم خالد بن عبد الله القسري وخالد بن صفوان وعيسى بن المدور وكان الحجاج بن يوسف يلحن أحيانا1. وهكذا انتشرت جرثومة اللحن مع مرور الأيام فأعدت العامة الخاصة وقد أثر عن إمام دار الهجرة أنه كان يقول: quot;أي مطراquot; بدل quot;أي مطرquot; وكان شيخه ربيعة بن عبد الرحمن فقيه أهل المدينة المشهور بربيعة الرأي يلحن في الإعراب - أيضا - ويقول: بخيرا2. وبلغ من أمر اللحن - فيما بعد - أن تسرب إلى ألسنة أكثر العلماء فتساهلوا في أمره قال ابن فارس: quot;فأما الآن فقد تجوزوا حتى إن المحدث يحدث فيلحن والفقيه يؤلف فيلحن فإذا نبها قالا: ما ندري ما الإعراب وإنما نحن محدثون وفقهاءquot;3. وصار من لا يلحن في زمن الأصمعي خارجا عن المألوف قالت الأصمعي: quot;أربعة لم يلحنوا في جد ولا هزل: الشعبي وعبد الملك بن مروان والحجاج بن يوسف وابن القرية والحجاج أفصحهمquot;4. وقد كان الناس في صدر الإسلام يجتنبون اللحن فيما يقولونه أو يقرأونه أو يكتبونه اجتنابهم بعض الذنوب5 وكان دافعهم لاجتناب اللحن شعورهم بوراثتهم لغتهم معربة وهي لغة القرآن والدين.  1 ينظر: تاريخ آداب العرب1\/240. 2 ينظر: اللغة والنحو 188. 3 الصاحبي 56. 4 المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 9\/24. 5ينظر: الصاحبي 56.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1006",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان بعض السلف يقول: quot;ربما دعوت فلحنت فأخاف ألا يستجاب لي quot;1. وقد يحدث بعضهم بحديث فيلحن فيه فيقول: quot;استغفر اللهquot; يعني أنه عد اللحن ذنبا فيقال له فيه فيقول: quot;من أخطأ فيها فقد كذب على العرب ومن كذب فقد عمل سوءاquot;2. وروي عن عمر بن الخطاب أنه جعل اللحن من الافتراء.3 وكان عمر بن الخطاب يضرب أولاده على اللحن ولا يضربهم على الخطأ في غير اللغة4. وأثر مثل هذا عن ابنه عبد الله5 - رضي الله عنهما -. وبعد هذا الفيض من الروايات فإنه لا سبيل إلى إنكار ظهور اللحن في المدينة منذ الصدر الأول واستفحال أمره فيما بعد في سائر الأمصار لاختلاط العرب بغيرهم. ومن الطبيعي أن يصحب ذلك إحساس بالحاجة إلى ضبط قواعد اللغة الفصحى ومن المؤكد أن ذلك الإحساس نشأ منذ الصدر الأول في المدينة في عهد الخلفاء الراشدين وربما كان ذلك منذ عهد النبي - صلى الله عليه وسلم. وتدل الروايات التي أوردنا شيئا منها على إلمام النبي - صلى الله عليه وسلم -وصحابته في المدينة إلماما فطريا بالتراكيب النحوية والإعراب بخاصة وقد كانوا على قدر من الإدراك بأصول الكلمات واشتقاق الألفاظ هدتهم إليه سلائقهم اللغوية النقية وسماعهم ما يخالفها من لحن.  1 الإيضاح في علل النحو 96. 2معجم الأدباء1\/17. 3 ينظر: الإيضاح في علل النحو 96. 4 ينظر: معجم الأدباء ا\/23. 5 ينظر: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2\/ 24 وجامع بيان العلم وفضله 465.(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1007",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى ابن جني ما حكي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد جاءه قوم من العرب. فسألهم عليه السلام فقال: من أنتم فقالوا: بنو غيان فقال: بل أنتم بنو رشدان قال ابن جني معقبا: quot;أولا تراه - صلى الله عليه وسلم - كيف تلقى (غيان) بأنه من الغي فحكم بزيادة ألفه ونونه وترك عليه السلام أن يتلقاه من باب (الغين) وهو إلباس الغيم من قوله: كأني بين خافيتي عقاب ... تريد حمامة في يوم غين يدلك على أنه - صلى الله عليه وسلم - تلقاه بما ذكرنا أنه قابله بضده فقال: بل أنتم بنو رشدان فقابل الغي بالرشد فصار هذا عيارا على كل ما ورد في معناه1. وتدل الروايات على إلمام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بأساليب اللغة ودقائقها التعبيرية وكان من أشد الناس حرصا على نقائها وسلامة أساليبها وكان يحث على تعلمها فقد روي عنه قوله: quot;تعلموا العربية فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءةquot;2. وروي عنه - أيضا - أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري: quot;أن مر من قبلك بتعلم العربية فإنها تدل على صواب الكلامquot;3. والعربية هذه هي عربية المصطلح القديم التي تقابل في مدلولها كلمة النحو لأنها تدل - كما يفهم من قول عمر - على صواب الكلام أي يهتدي بها إلى صواب الكلام. ومهما يكن من أمر فإن ثمة ما يشبه الإجماع على أن ظهور اللحن وتفشيه في الكلام وزحفه إلى القرآن والحديث هو الباعث الأول على تدوين اللغة.  1 المبهج الأدباء1\/22 وينظر: الإيضاح في علل النحو ونور القبس 2. 2 معجم الأدباء 1\/22 وينظر: الإيضاح في علل النحو 96 ونور القبس 2. 3 إيضاح الوقف والابتداء1\/30.(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1008",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واستنباط النحو لأن علم العربية ككل العلوم في نشأتها تتطلبه الحوادث وتقتضيه الحاجات1. ولهذا قال الدكتور محمد خير الحلواني: quot;والحق أن نشأة النحو ترتبط بجذور الحياة الإسلامية في ذلك الزمنquot;2. وقال الدكتور أحمد إبراهيم سيد أحمد: quot;لو أن منصفا تتبع أصول النحو الأولى لوجد أنها نبتت في المدينة وظلت تنمو شيئا فشيئاquot;3. وتلك نتيجة حتميةلأن ضوابط اللغة وقوانين الإعراب هي العاصمة من الزلل والمعوضة عن السليقة بعد أن شاع اللحن واضطربت الألسن وتأثر العرب بالعجم في المدينة أولا ثم في باقي الأمصار الإسلامية ثانيا.(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1009",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا: حماية القرآن من اللحن أخذ اللحن يتهدد النص القرآني ويزحف إليه منذ أن ذر بقرنه في المدينة في عهد الخليفة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - الذي كان يختار أن يسقط في قراءته القرآن على أن يقع في اللحن كما تقدم. والخطأ في القرآن عند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خير من اللحن يقول: quot;لأني إذا أخطأت رجعت وإذا لحنت افتريتquot;4. وهذا دليل واضح على وقوع اللحن في القرآن من بعض المسلمين وبخاصة العوام.  1 ينظر: طبقات النحويين واللغويين 11 ونزهة الألباء21 وتاريخ آداب العرب 1\/239 واللغة والنحو 209 ونشأة النحو 12 وفى أصول النحو 6 7 والمفصل في تاريخ النحو العربي 11ء والدراسات اللغوية عند العرب 57 وأثر القرآن في أصول مدرسة البصرة 117. 2 المفصل في تاريخ النحو العربي 17. 3 مجلة المنهل العدد 499 ص126. 4الإيضاح في علل النحو 96.(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1010",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتذكر بعض المصادر في حديثها عن أسباب وضع النحو لحنة مشهورة وقعت في القرآن أيام عمر بن الخطاب فأمر عمر ألا يقرأ القرآن إلا عالم باللغة فقد روى القرطبي عن ابن أبي مليكة ما نصه: quot;قدم أعرابي في زمان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال: من يقرئني مما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - قال: فأقرأه رجل (براءة) فقال: إن الله بريء من المشركين ورسوله وهو بالجر فقال الأعرابي: أوقد برئ الله من رسوله فإن يكن الله برئ من رسوله فأنا أبرأ منه فبلغ عمر مقالة الأعرابي فدعاه فقال: يا أعرابي أتبرأ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا أمير المؤمنين إني قدمت المدينة ولا علم لي بالقرآن فسألت من يقرئني فأقرأني هذا سورة براءة فقال: إن الله بريء من المشركين ورسوله فقلت: أوقد برئ الله من رسوله إن يكن الله برئ من رسوله فأنا أبرأ منه. فقال عمر: ليس هكذا يا أعرابي قال: فكيف هي يا أمير المؤمنين قال: إن الله بريء من المشركين ورسوله فقال الأعرابي: وأنا أبرأ ممن برئ الله ورسوله منه. فأمر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ألا يقرئ الناس إلا عالم باللغة وأمر أبا الأسود فوضع النحوquot;1. ومثل هذه الرواية في quot;نزهة الألباءquot;2 لأبي البركات الأنباري وفي غيره. وقيل: إن هذه الحادثة كانت زمن الخليفة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وإنه هو الذي أمر أبا الأسود بوضع النحو. وروي أن أبا الأسود هو الذي سمع اللحن في تلك الآية فقال: quot;ما ظننت أمر الناس آل إلى هذا3quot; أو قال: quot;لا أظن يسعني إلا أن أضع شيئا أصلح به نحو هذا أو كلاما هذا معناه فوضع النحوquot;4.  1 الجامع لأحكام القرآن 1\/ 24. 2 2019. 3 إنباه الرواة 1\/40. 4 مراتب النحويين 26.(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1011",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروي أن عليا سمع أعرابيا يقرأ: لا يأكله إلا الخاطئين فوضع النحو1. وربما لحن في القرآن من هم في المقام الرفيع من اللغة كالحجاجفقد روي أنه قال ليحي بن يعمر: quot;أتسمعني ألحن على المنبر قال: الأمير أفصح من ذلك. فألح عليه فقال: حرفا قال: أيا قال: في القرآن. قال الحجاج: ذلك أشنع له فما هو قال: تقول: قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم إلى قوله عز وجل: أحب فتقرؤها أحب بالرفع والوجه أن تقرأ بالنصب قال: لا جرم لا تسمع لي لحنا أبدا فألحقه بخراسان quot;2. وبهذا يمكن القول: إن الخطوة الأولى في وضع النحو العربي كانت بمثابة رد فعل مباشر لتسرب اللحن إلى العربية بعامة وإلى القرآن بخاصة وقد كان الوسط العام في المدينة مفعما بمقاومة اللحن في القرآن وكانت صدور خاصة مهيئة لظهور علم جديد يتصدى لزحف اللحن إلى النص القرآني ولابد أن يكون قد صاحب ذلك جهود تمثلت في تأمل اللغة والنظر في مفرداتها وتراكيبها فكانت تلك التأملات وما نتج عنها من ملحوظات لغوية في الصدر الأول من الإسلام هي النواة الأولى للنحو العربي ومما يؤكد ذلك أن جل النحاة القدماء كانوا من القراء أو ممن اشتغل بالدراسات القرآنية.(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1012",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثالثا: فهم القرآن ودرسه استأثر القرآن الكريم منذ نزوله بانتباه المسلمين وعنايتهم فنشأ إلى جانب الرغبة في تلاوته وفهم نصوصه الحرص على إدراك أسراره والوقوف على أغراضه ومراميه وفجر بذلك الطاقات الكامنة في عقولهم وأزال عنها  1 ينظر: نزهة الألباء 19. 2 طبقات النحويين واللغويين 28.(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1013",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكثير من الغبش الذي كان يحجبها عن الرؤية الصحيحة للكون والحياة واللغة - أيضا. وقد شيد المسلمون بنيانهم العلمي الأصيل على القرآن فنشأت في كنفه علوم شتى1 كالتفسير والقراءات والرواية والفقه وظهر العلماء في هذه العلوم وبرز كثير منهم في المدينة فاختص علي بن أبي طالب بالقضاء والتفسير وزيد بالفرائض ومعاذ بالفقه وأبي بالقراءة2. ومن العلوم التي نشأت في كنف القرآن العربية ومن فروعها الأصوات والنحو والدلالة والمعجم وكان النحو العربي في نشأته من أشد العلوم التصاقا بالقرآن. وقد أدرك الباحثون المعاصرون الارتباط الوثيق بين القرآن الكريم والعلوم في نشأتها بعامة والنحو بخاصة وفي هذا يقول الدكتور مهدي المخزومي: quot;وراحت كل طائفة منهم تتجه اتجاها خاصا في دراسته فنشأت: طائفة اتجه نشاطها إلى تصحيح متن القرآن عن طريق الرواية وهي طائفة القراء. وطائفة راحت تدرس القرآن لتفهم الأحكام التي تتضمنها مما هو لازم لبناء المجتمع وهي طائفة الفقهاء. وطائفة اتجهت اتجاها لغويا فأخذت تعني بإعراب نصوص القرآن مستعينة برواية اللغة ثم توسعت في ذلك فتناولت بالدراسة علل التأليف أو علل الإعراب وهي طائفة النحاة. فالنحو - إذن - وليد التفكير في قراءة القرآنquot;3.  1ينظر: البرهان في علوم القرآن 1\/8 والإتقان 1\/3. 2ينظر: البرهان في علوم القرآن 1\/8. 3مدرسة الكوفة 20.(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1014",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول الدكتور محمد خير الحلواني: quot;والحق أن نشأة النحو ترتبط بجذور الحياة الإسلامية في ذلك الزمن وترتد إلى ما ترتد إليه نشأة العلوم الأخرى من لغوية ودينية وفلسفية وكان القرآن الكريم محور هذه الجذور وهو الركيزة الأساسية فيها. إذن فإن نشأة العربية - بمعناها الاصطلاحي - انطلقت من قراءة القرآن لأن القراءة القرآنية هي التي دعت إلى ظهور علم الأصوات الذي نضج عند العرب فالمقرئ كان مضطرا إلى إخراج الحروف مخرجا فصيحا وكان مضطرا - أيضا - إلى معرفة المد وقوانينهوإلى أحكام الهمز ومعرفة لهجات العرب فيه كما كان عليه أن يعرف ضوابط الإدغام والإظهار والإقلاب والغنة. وإلى جانب هذا كله كان القرآن الكريم سبب ظهور علم الغريب وما جر إليه من جمع الشعر والنوادر والرحلات العلمية إلى البوادي ... لأن في كلمات القرآن ما في كلمات الشعر من غرابة أحيانا تحتاج إلى شرح وتوضيح باعتماد العرف اللغوي السائد يومئذquot;1. ثم يقول: quot;ومن الطبيعي أن يكون القرآن - أيضا - سبب ظهور علم النحو لأن النحو دراسة للتركيب اللغوي ورصد للظواهر الإعرابية الناجمة عن القرائن اللفظية التي سميت فيما بعد بالعوامل النحوية وقراءة القرآن تعتمد اعتمادا بارزا على تغير أواخر الكلمات أي: الإعرابquot;2. وإلى مثل هذا يذهب كثير من الباحثين المعاصرين3. نعم لقد بدأت العلاقة بين العربية بمفهومها العام والقرآن مبكرة في المدينة على يد الرسول - صلى الله عليه وسلم - في تفسيره بعض الآيات المشكلة والألفاظ  1المفصل في تاريخ النحو العربي 17. 2نفسه 18. 3ينظر: اللغة والنحو 201 وفي أصول النحو 101 وأثر القرآن في أصول مدرسة البصرة 43 ونحو القراء الكوفيين 6766 وفي التفكير النحوي عند العرب 13.(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1015",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الغريبة وفي حثه على تدبر ألفاظ القرآن ومعانيه والتماس غرائبه. روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه quot; 1. والمراد بالإعراب - هنا - معرفة معاني ألفاظه وليس المراد به الإعراب المصطلح عليه عند النحاة وهو ما يقابل اللحن2. وقد تزايدت الحاجة إلى تفسير غريبي القرآن والحديث مع مرور الأيام وأكثر الصحابة ثم التابعون من الاحتجاج لغريب القرآن ومشكله بالشعر كابن عباس3 الذي يعد صنيعه نواة للمعجم العربي كما سيأتي بيانه. واقتضى ذلك من الصحابة التزود باللغة وتأمل دقائقها والإلمام بلغات القبائل ليتمكنوا من تفسير غريب القرآن وكان بعضهم يتحرج من الخوض في تفسير غرائب القرآن ورعا أو لعدم التمكن في اللغة وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يأمر بألا يقرئ القرآن إلا عالم باللغة - كما تقدم. وإذا كان أمر القراءة يقتضي العلم باللغة فإن أمر تفسير الغريب وكشف المشكل أدعى إلى ذلك ولهذا أثر عن مجاهد قوله: quot;لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلم في كتاب الله إذا لم يكن عالما بلغات العربquot;4. وهكذا أصبحت العربية من الدين وغدا تعلمها لفهم مقاصد الكتاب والسنة قربة من أجل القربات إلى الله ونظر بعض العلماء إلى تعلمها على أنه فرض واجب5.  1 إيضاح الوقف والابتداء1\/15 والإتقان 1\/149. 2 ينظر: الإتقان 1\/149. 3 ينظر: الإتقان 1\/149. 4 البرهان في علوم القرآن 1\/292. 5 اقتضاء الصراط المستقيم 207.(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1016",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي هذه البيئة العلمية نمت المعارف في المدينة واهتدى القراء إلى ملحوظات متناثرة في الأصوات والغريب والنحو وكانت ملحوظاتهم في النحو نواة العمل النحوي فيما بعد. وعلى هذا يمكن القول: إن النحو العربي الذي اكتمل بنيانه في البصرة والكوفة فيما بعد هو ثمرة من ثمار الدراسة القرآنية التي نبتت وترعرعت في المدينة. وثمة أسباب ودوافع أخرى أسرعت بعلم النحو إلى الظهور ثم النضجذكرها بعض الباحثين المعاصرين1 وهي لا تكاد تخرج عما ذكرناه في هذا البحث فيطيب لبعضهم أن يذكروا إلى جانب الدافع الديني دوافع بعضها قومي عربي وبعضها الآخر اجتماعي. فأما الدافع القومي2 فيرجع إلى اعتزاز العرب بلغتهم وخشيتهم عليها من الفساد أو الفناء أو الذوبان في اللغات الأعجمية. ويتمثل الدافع الاجتماعي3 في بعد العرب عن البادية مهد لغتهم الأول وفساد سلائقهم بعد اختلاطهم بالأعاجم في الأمصار والبيوت والأسواق والجيوش وسائر المرافق العامة والخاصة إضافة إلى انتشار التسري بالأعجميات أو التزوج بهن فنتج عن ذلك أمور منها نشوء أجيال من العرب من أمهات غير عربيات وتأثرهم بهن ففشا اللحن على ألسنتهم وانتشر نتيجة لذلك. وهذا الذي ذكروه يعود في جملته إلى ما ذكرناه - فيما تقدم - كاللحن في اللغة وزحفه إلى القرآن والرغبة في درس نصه المقدس والكشف عن أسراره.  1 ينظر: المفصل في تاريخ النحو العربي 18 وما بعدها وتجديد النحو العربي 59-69 وفي التفكير النحوي عند العرب 37. 2ينظر: تجديد النحو 58 والمدارس النحوية 12. 3ينطر: المفصل في تاريخ النحو العربي 27 وتجديد النحو 59.(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1017",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "الفصل الثاني",
        "content": "الفصل الثاني منشيء علم العربية ... منشئ علم العربية تبين مما سبق أن العقلية العربية في المدينة في القرن الأول الهجري كانت مهيأة تماما لظهور علم العربية بعامة والنحو على وجه الخصوص وأن هذا العلم ككل قانون تتطلبه الحوادث وتقتضيه الحاجات1 ولم يكن قبل الإسلام ما يحمل العقول على التفكير فيه. فمن أنشأ هذا العلم لقد اختلف علماء العربية قديما وحديثا في أمر واضع النحو العربي وتضاربت آراؤهم وتباينت توجيهاتهم ورد بعضهم على بعض فبعضهم يقول: إنه علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ويقول بعضهم: إنه أبو الأسود الدؤلي ويراه بعضهم الآخر نصر بن عاصم في حين يرى فريق منهم أنه عبد الرحمن بن هرمز المدني. وأنكر بعض الباحثين المعاصرين ذلك كله وذهب إلى أن معرفة واضع النحو في العربية يكاد يكون معضلة2 وأنه غامض في منشئه كل الغموض3فلا سبيل إلى تحقيقه البتة4. وفي هذا الشأن يقول بروكلمان: quot;يبدو أن أوائل علم اللغة العربية ستبقى  1 ينظر: نشأة النحو 12. 2 ينظر: اللغة والنحو 54ا. 3 ينظر: ضحى الإسلام 2\/285. 4 ينظر: اللغة والنحو 154 وهمزة (البتة) همزة وصل وبعضهم يجعلها همزة قطع وكلاهما صحيح.(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1018",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دائما محوطة بالغموض والظلامquot;1. ويقول: quot;أما تعيين أول من وجه العرب إلى الاشتغال بالبحوث اللغوية فهذا أمر لا يزال غامضا بعد2. وسبب الغموض عند بعض هؤلاء أنه ليس ثمة ما يقطع بالحقيقة في هذا الشأن لضياع كثير مما ألف في المراحل الأولى لنشأة هذا العلم أو لاضطراب بعض المصادر التاريخية التي تعرضت لنشأة النحو العربي إضافة إلى هيمنة روح التشكيك عند بعض المستشرقين في قدرة العرب على ابتداع علم لم يكن لهم سابقة فيه فانساق أكثر هؤلاء وراء عواطفهم وزعموا أن علوم العربية في نحوها ومعجمها ما هي إلا تقليد ومحاكاة أو ترجمة أجنبية يونانية أو سريانية أو هندية أو فارسية. والحق أن نشأة علوم العربية وعلى رأسها النحو ليست بهذه الدرجة من الغموض ومن الممكن أن يصل الباحث إلى نقطة البداية أو ما يقرب منها مستعينا بالقرائن العلمية والروايات التاريخية الكثيرة بعد تخليصها من بعض الشوائب. ومن خلال ذلك يمكن التعرف على الشخصية أو الشخصيات التي كان لها دور بارز في المراحل الأولى لنشأة العربية والنحو خاصة. على أني أرى أن الخطأ الذي وقع فيه المؤرخون لهذا العلم من القدامى والمعاصرين هو سعيهم الحثيث وانشغالهم بالبحث عن ذلك الشخص الفريد الذي أنشأ هذا العلم العظيم وأخرجه من العدم إلى الوجود وهذا - في زعمي - جهد ضائع لأنه ليس لتلك الشخصية الوهمية وجودا أصلا! . فالعربية بعامة والنحو بخاصة ثمرة لحشد من التراكمات والأنظار والإشارات والملحوظات اللغوية التي أثارها عدد من النابهين من أصحاب  1 تاريخ الأدب العربي 2\/123. 2 نفسه 1\/128.(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1019",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذائقة اللغوية الرفيعة من الصحابة والتابعين وغيرهم الذين اشتركوا بدرجات متفاوتة في العناية باللغة وأسهموا في إرساء الأسس النحوية الأولى وتطوير العديد من المفاهيم اللغوية ونقلها إلى مرحلة علمية جديدة. وبرز من هؤلاء جماعة كان لهم النصيب الأوفر في نشأة علم النحو قياسا بمعاصريهم وعلى تفاوت بينهم وهم: علي بن أبي طالب وأبو الأسود الدؤلي في النصف الأول من القرن الأول ونصر ابن عاصم وعبد الرحمن بن هرمز في النصف الثاني من القرن الأول. ولبروز هؤلاء في هذا العلم وتفوقهم على غيرهم من معاصريهم نسب ابتداع علم النحو في العربية إليهم واثنان من هؤلاء الأربعة كانوا في المدينة وهما: علي رضي الله عنه وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج. ويلحق بهؤلاء الأربعة عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - الذي برع في اللغة وتفسير الغريب وأسهم في ظهور علم الدلالة والمعجم وقيل: إنه أمر بوضع النحو كما سيأتي. ولا بأس في أن أذكر فيما يلي شيئا مما أثر عن هؤلاء من غير بسط ولا استقصاء لشهرته وكثرة ما كتب فيهولأن بعضه يحقق ما ذهبت إليه وهو أن نشأة الدرس اللغوي بعامة والنحوي بخاصة كانت في المدينة.(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1020",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا: علي بن أبي طالب (ت 40هـ) تذكر كثير من الروايات القديمة أن أول من وضع علم العربية وأسس قواعده وحد حدوده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وأخذ عنه أبو الأسود الدؤلي1 وأخذ عن أبي الأسود نصر بن عاصم وعبد الرحمن بن هرمز فقد ذكر أبو بكر الأنباري أن أبا الأسود أخذ النحو عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - quot;2.  1 الفهرست 45 ونزهة الألباء17. 2 إيضاح الوقف والابتداء1\/43.(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1021",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى وغيره: quot;أخذ أبو الأسود الدؤلي النحو عن علي بن أبي طالب quot;1. وروى أبو الطيب اللغوي بسنده أن quot;أول من رسم النحو أبو الأسود الدؤلي ... وكان أبو الأسود أخذ ذلك عن أمير المؤمنين علي - عليه السلام - لأنه سمع لحنا فقال لأبي الأسود: اجعل للناس حروفا - وأشار إلى الرفع والنصب والجر - فكان أبو الأسود ضنينا بما أخذه من ذلك عن أمير المؤمنين عليه السلامquot;2. وروى أبو بكر الزبيدي عن المبرد قوله: quot;سئل أبو الأسود عمن فتح له الطريق إلى الوضع في النحو وأرشده إليه فقال: تلقيته من علي بن أبي طالبquot;3. وقال في رواية أخرى عن المبرد: quot;ألقى إلي علي أصولا احتذيت عليهاquot;4. وذكر أبو حيان التوحيدي أن quot;على بن أبي طالب - رضوان الله عليه - سمع قارئا يقرأ على غير وجه الصواب فساءه ذلك فتقدم إلى أبي الأسود الدؤلي حتى وضع للناس أصلا ومثالا وبابا وقياسا بعد أن فتق له حاشيته ومهد له مهاده وضرب له قواعدهquot;5. ومن الروايات التي تعزو نشأة النحو إلى الإمام علي بن أبي طالب ما نقله القفطي في قوله: quot;وروي  أيضا - عن أبي الأسود قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - فأخرج لي رقعة فيها: الكلام كله اسم وفعل وحرف جاء لمعنىquot;6.  1 نزهة الألباء20. 2 مراتب النحويين 24. 3 طبقات النحويين واللغويين 21. 4 نفسه 21. 5 البصائر والذخائر 1\/83. 6 إنباه الرواة 1\/40.(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1022",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم يقول القفطي: quot;وأهل مصر قاطبة يرون بعد النقل والتصحيح أن أول من وضع النحو علي بن أبى طالب - كرم الله وجهه - وأخذ عنه أبو الأسود الدؤليquot;1. وساق الأنباري جملة من الروايات وفيها ما يعزو النحو إلى أبي الأسود أو عبد الرحمن بن هرمز أو نصر بن عاصم ثم ختمها برأيه الخاص فقال: quot;والصحيح أن أول من وضع النحو علي بن أبى طالب - رضي الله عنه - لأن الروايات كلها2 تسند إلى أبي الأسود وأبو الأسود يسنده إلى عليquot;3. وتفصل بعض الروايات في طبيعة النحو الذي وضعه الإمام علي وتذكر الأبواب التي وضعها ولا يخفى ما في ذلك من أثر التزيد والمبالغات وإن كان له دلالته - أيضا - وهو شبه الإجماع على أن لعلي - رضي الله عنه - نصيبا في ظهور النحو. يقول السيوطي فيما رواه عن أبي الأسود أنه قال: quot;دخلت على أمير المؤمنين على بن أبي طالب - رضي الله عنه - رأيته مطرقا متفكرا فقلت: فبم تفكر يا أمير المؤمنين قال: إني سمعت ببلدكم هذا لحنا فأردت أن أصنع كتابا في أصول العربية. فقلت: إن فعلت هذا أحييتنا وبقيت فينا هذه اللغة ثم أتيته بعد ثلاث فألقى إلي صحيفة فيها: بسم الله الرحمن الرحيم. الكلام كله: اسم وفعل وحرف. فالاسم: ما أنبأ عن المسمى والفعل: ما أنبأ عن حركة المسمى والحرف: ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل ثم قال لي: تتبعه وزد فيه ما وقع لك واعلم يا أبا الأسود أن الأسماء ثلاثة: ظاهر ومضمر وشيء ليس بظاهر ولا مضمر وإنما تتفاضل العلماء في معرفة ما ليس بظاهر ولا مضمر.  1 إنباه الرواة 1\/41. 2 يريد الروايات التي يطمأن إليها. 3 نزهة الألباء2221.(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1023",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو الأسود: quot;فجمعت منه أشياء وعرضتها عليه فكان من ذلك حروف النصب فذكرت منها: إن وأن وليت ولعل وكأن ولم أذكر لكن فقال لي: لم تركتها فقلت: لم أحسبها منها. فقال: بل هي منها فزدها فيهاquot;1. ولا يخفى ما في هذه الرواية من آثار التزيد والمبالغات مما يجعل النفس ترتاب منها لورود مثل تلك المصطلحات والتفصيلات التي يبعد أن تكون عرفت في زمن علي - رضي الله عنه -. وعلى الرغم من كثرة الروايات التي تسند هذا العلم إلى الإمام علي وتلميذه أبي الأسود من بعده وتسليم أكثر القدماء بمضمونها ردها بعض المعاصرين وجعلوها من الأساطير2 أو الخرافات3 أو عبث الرواة الوضاعين4. وأنكر بعضهم أن يكون للخليفة علي بن أبي طالب أي دور في نشأة علم النحو لأن quot;وضع النحو أمر خطير يتقاضى من القائم به عناية مبذولة إليه خاصة وصدوفا عن مشاغل الحياة عامة ووقتا طويلا يستنزف في التقصي للكلام العربي وإعمال الفكر واستخراج القواعد في حياة كلها هدوء واستقرار يرفرف عليها جناح الأمن والسلام وحياة الإمام علي - كرم الله وجهه - تقضت في النضال العنيف والشجار المستحر ملأتها الحوادث المروعة واكتنفتها أمواج الاضطرابات الشاملة فبعيد أن الإمام علي يواتيه الوقت الكافي للنهوض بأعباء هذا العمل الجللquot;5.  1 الأخبار المروية 3534. 2 ينظر: تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 2\/123. 3 ينظر: ضحى الإسلام 2\/285. 4 ينظر: المدارس النحوية 14. 5 نشأة النحو 19 وينظر: المدارس النحوية 14.(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1024",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحن نقول لهؤلاء المنكرين: إننا لا نتصور أن يتواطأ جمع من علمائنا القدامى على الكذب ولا نستكثر على الإمام علي - رضي الله عنه - أن يكون له دور بارز في نشأة هذا العلم كإرشاد أبي الأسود وتلقينه بعض المبادئ اللغوية. وأية غرابة في أن تدور بين علي وصديقه أبي الأسود أحاديث تتصل باللغة وهما بها عالمان وعلى سلامتها حريصان في زمن استشرت فيه العجمة وشاع فيه اللحن وأخذ يتهدد القرآن. وليس ما صنعاه نحوا بالمعنى الذي نعرفه اليوم إنما هي إشارات وتنبيهات وملحوظات كانت تدور تحت سماء المدينة وغيرها منذ عهد الخليفة عمر بن الخطاب فأضاف علي وصاحبه إضافات مهمة جعلت الناس ينسون ما كان قبلهما ويعزون هذا العلم لهما أو لأحدهما. ولو أخذنا بحجة انشغال الخليفة علي بتصريف أمور الدولة لأنكرنا كثيرا مما أثر عنه من فنون القول والحكمة مما فاضت به كتب التراجم والطبقات وجمع بعضه في كتاب نهج البلاغة وذلك أو أكثره يحتاج في صياغته إلى التأمل والوقت. وكيف نستكثر على علي أن يضيع شيئا من مبادئ النحو أو يرشد إليها وهو من أكثر الصحابة علما وأشدهم ذكاء فقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: quot;أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه quot;1. فعلي رجل القضاء والفقه والرواية والخطابة وما روي عن ريادته في النحو ليس تأليفا مكتملا يستغرق الوقت ولكنه لفتة من بداهة السليقة2.  1 الاستيعاب 2\/11. 2 ينظر: ملاعبة الصيد 157.(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1025",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا: أبو الأسود الدؤلي (ت 69هـ) ذهب بعض الرواة إلى أن أبا الأسود هو أول من استنبط النحو وأخرجه من العدم إلى الوجود. قال ابن سلام: quot;وكان أول من أسس العربية وفتح بابها وأنهج سبيلها ووضع قياسها: أبو الأسود الدؤلي ... فوضع باب الفاعل والمفعول به والمضاف وحروف الرفع والنصب والجر والجزمquot;1. وقال ابن قتيبة: quot;إن أبا الأسود هو: quot;أول من عمل في النحو كتاباquot;2. ويقوي ما ذهب إليه ابن قتيبة في أن لأبي الأسود كتابا في النحو ما حكاه ابن النديم في قصة الأوراق العتيقة التي وقف عليها فهي تدل على أن واضع النحو هو أبو الأسود الدؤلي قال ابن النديم: quot;كان بمدينة الحديثة رجل يقال له محمد بن الحسين ويعرف بابن أبي بعرة جماعة للكتب له خزانة لم أر لأحد مثلها كثرة تحتوي على قطعة من الكتب الغريبة في النحو واللغة والأدب والكتب القديمة فلقيت هذا الرجل دفعات فأنس بي وكان نفورا ضنينا بما عنده وخائفا من بني حمدان فأخرج إلي قمطرا فيه ثلاث مئة رطل جلود فلجان وصكاك وقرطاس مصر وورق صيني وورق تهامي جلود آدم وورق خرساني فيها تعليقات لغة عن العرب وقصائد مفردات من أشعارهم وشيء من النحو والحكايات والأخبار والأسمار والأنساب وغير ذلك من علوم العرب وغيرهم. وذكر أن رجلا من أهل الكوفة - ذهب عني اسمه - كان مستهترا بجمع الخطوط القديمة وأنه لما حضرته الوفاة خصه بذلك لصداقة كانت بينهما وأفضال من محمد بن الحسين عليه ومجانسة بالمذهب فإنه كان شيعيا فرأيتها وقلبتها فرأيت عجبا إلا أن الزمان قد أخلقها وعمل فيها  1 طبقات فحول الشعراء 1\/12. 2 الشعر والشعراء 2\/729.(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1026",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عملا أدرسها وأحرفها وكان على كل جزء أو ورقة أو مدرج توقيع بخطوط العلماء واحدا إثر واحد يذكر فيه خط من هو وتحت كل توقيع آخر وخمسة أو ستة من شهادات العلماء على خطوط بعض لبعض ورأيت في جملتها مصحفا بخط خالد بن أبي الهياج صاحب علي عليه السلام ثم وصل هذا المصحف إلى أبي عبد الله بن حاني - رحمه الله - ورأيت فيها بخطوط الأئمة من الحسن وإلى الحسين عليهم السلام ورأيت عدة أمانات وعهود بخط أمير المؤمنين علي عليه السلام وبخط غيره من كتاب النبي عليه السلام ومن خطوط العلماء في النحو واللغة مثل أبي عمرو بن العلاء وأبي عمرو الشيباني والأصمعي وابن الأعرابي وسيبويه والفراء والكسائي ومن خطوط أصحاب الحديث مثل سفيان بن عيينة وسفيان الثوري والأوزاعي وغيرهم ورأيت ما يدل على أن النحو عن أبي الأسود ما هذه حكايته وهي أربع أوراق أحسبها من ورق الصيني ترجمتها: هذه فيها كلام في الفاعل والمفعول من أبي الأسود - رحمة الله عليه - بخط يحي بن يعمر. وتحت هذا الخط بخط عتيق: هذا خط علان النحوي وتحته: هذا خط النضر بن شميلquot;1. وتؤكد رواية ابن النديم هذه اشتغال أبي الأسود بالنحو ووضعه شيئا من حدوده مع أنها لا تنفي أن يكون قد تلقى ذلك أو بعضه عن علي بن أبي طالب. ومن الصعب الشك في صحة هذه الرواية لأن ما أورده ابن النديم من مقويات الخبر يؤكد صدقه ولأن الرجل ثقة عرف بدقته في النقل والرواية فهو إذا رأى بنفسه قال: رأيت وإذا سمع قال سمعت وإذا لم يطمئن إلى شيء قال: لم أر أو ذكر ما يدل على شكه. على أن اختفاء هذه الأوراق ثلاثة قرون  1 الفهرست 46.(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1027",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وظهورها في القرن الرابع على يد ابن النديم المتوفى سنة 380هـ وسكوت العلماء عنها قد يثير الشك والارتياب في أمرها وإن كان ذلك لا يكفي لردها لأن كثيرا من مؤلفات القدامى من القرن الثاني والثالث قد ضاعت ثم وجد بعضها بعد عدة قرون. والذي عليه أكثر العلماء1 أن النحو أخذ عن أبي الأسود وأن أبا الأسود أخذ ذلك عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب2 - كما تقدم - وأنه كان مدفوعا برغبته الجامحة لصد ما سمعه من اللحن قال المبرد: إن quot;ابنة أبي الأسود قالت: ما أشد الحر فقال لها: الحصباء بالرمضاء قالت: إنما تعجبت من شدته قال: أو قد لحن الناس فأخبر بذلك عليا - رحمة الله عليه - فأعطاه أصولا بنى منها وعمل بعده عليها3. أو أنه سمع لحنا في القرآن فقال: quot;لا أظن يسعني إلا أن أضع شيئا أصلح به نحو هذا أو كلام هذا معناه فوضع النحوquot;4. قال أبو الطيب اللغوي: quot;وكان أول من رسمه فوضع منه شيئا جليلا حتى تعمق النظر بعد ذلك وطولوا الأبوابquot;5. وقيل بل كان وضعه ليتعلمه بنو زياد لأنهم كانوا يلحنون فكلمه زياد في ذلك وكان أعلم الناس بكلام العرب6. وذهب بعض الرواة إلى أن أبا الأسود وضع النحو بأمر من عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.  1 ينظر: الفهرست 45ونزهة الألباء1\/17 وإنباه الرواة 1\/39 والأخبار المروية 31. 2 ينظر: مراتب النحويين 24. 3 الفاضل 95. 4 مراتب النحويين 26. 5 نفسه 26. 6 نفسه 27.(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1028",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر أبو البركات الأنباري أن عمر بن الخطاب سمع لحنا في القرآن الكريم فأمر quot;أن لا يقرئ القرآن إلا عالم باللغة وأمر أبا الأسود الدؤلي أن يضع النحوquot;1. وأخرجه الحافظ بن عساكر2 والسيوطي3. وحدث أبو الحسن المدائني عن عباد بن مسلم عن الشعبي قال: quot;كتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى أبي موسى: أما بعد فتفقهوا في الدين وتعلموا السنة وتفهموا العربية وتعلموا طعن الدرية4 وأحسنوا عبارة الرؤيا وليعلم أبو الأسود أهل البصرة الإعرابquot;5. وأنكر بعض الباحثين المعاصرين أن يكون عمر بن الخطاب هو الذي أمر أبا الأسود بوضع النحو لتقدم عصر عمر وانشغاله بأمر الدولة وبعده عن أبي الأسود الذي كان يسكن البصرة6 ولتعارض ذلك مع ما روي وهو أن الآمر بذلك هو علي بن أبي طالب. ويمكن الجمع بين الروايات التي عزت ذلك إلى عمر بن الخطاب والتي عزته إلى علي بأن عمر أشار إلى شيء من ذلك ولكن أبا الأسود تأخر في الاستجابة وتردد ثم جدد الخليفة علي الطلب فأمر أبا الأسود فاستجاب بعد أن رأى شيوع اللحن في زمن علي. ومن الثابت اهتمام عمر بن الخطاب بسلامة اللغة ودعوته إلى مرعاة الصواب في النطق بالمفردات والتراكيب.  1 نزهة الألباء1\/20. 2 ينظر: مختصر تاريخ دمشق 7\/113. 3 ينظر: الأخبار المروية 30 31. 4 الدرية: ما يتعلم عليه الطعن. ينظر: القاموس (درى) 1655. 5 إنباه الرواة 1\/51. 6 ينظر: تجديد النحو العربي 101.(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1029",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتذكر بعض الروايات أن أبا الأسود تلقى الأمر بوضع النحو من زياد بن أبيه لحوادث من اللحن ذكروها1. ومن الثابت أن أبا الأسود صنع النقط الإعرابي في المصحف ضما ورفعا وكسرا وغنة لرعاية النص القرآني من اللحن وقد روت المصادر أن زيادا بعث إلى أبي الأسود فقال له: quot;يا أبا الأسود إن هذه الحمراء قد كثرت وأفسدت من ألسن العرب فلو وضعت شيئا يصلح به الناس ويعرب به كتاب الله ... فقال: يا هذا قد أجبتك إلى ما سألت ورأيت أن أبدأ بإعراب القرآن فابعث إلي ثلاثين رجلا. فأحضره زياد فاختار منهم أبو الأسود عشرة ثم مازال يختارهم حتى اختار منهم رجلا من عبد القيس فقال له: خذ المصحف وصبغا يخالف لون المداد فإذا فتحت شفتي فانقط واحدة فوق الحرف وإذا ضممتها فاجعل النقطة إلى جانب الحرف وإذا كسرتها فاجعل النقطة في أسفله فإن اتبعت شيئا من الحركات غنة فانقط نقطتين. فابتدأ بالمصحف حتى أتى على آخره ثم وضع المختصر المنسوب إليه بعد ذلكquot;2. ويعد النقط الإعرابي الذي وضعه أبو الأسود ثم طور فيما بعد واستقر على صورة الحركات التي نعرفها اليوم من أعظم الخطوات في علم العربية بعامة والنحو بخاصة. ولا جدال في أن ما قام به أبو الأسود في هذا الشأن يعد عملا منطقيا تتطلبه الحوادث وتقتضيه الحاجات في ظروف ومناسبات خاصة ولا يقدم  1 ينظر: إنباه الرواة 1\/50 51. 2 نزهة الألباء20 وينظر: الفهرست 45 ومجالس ثعلب 1\/66 وأمالي القالي 1\/5 وإيضاح الوقف والابتداء 1\/41.(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1030",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه أحد من دون موافقة ولاة الأمر في عصره ورعايتهم1 لأن الأعمال الفردية في أمر عظيم يتصل برسم المصحف لا يقدم عليها فرد بغير إجماع من علماء المسلمين وتعضيد من ولي الأمر. ويبدو أن فكرة ضبط القرآن ضبطا إعرابيا قد راودت الخلفاء الراشدين منذ عهد الخليفة عثمان بن عفان بعد أن جمع المصحف ولا نستبعد أن تكون أصولها في زمن الخليفة عمر بن الخطاب الذي كان حريصا على لغة العرب ولاشك في أن حرصه على النص القرآني أكبر ولكن حداثة الإسلام وانشغال الأئمة بالفتوحات في زمنه وانشغالهم بجمع القرآن في زمن عثمان أدى إلى تأخير هذا الصنيع الذي قام به أبو الأسود فيما بعد حين تهيأت له الأسباب.(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1031",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثالثا: ابن عباس (ت 68 هـ) كان ابن عباس - رضي الله عنهما - يسمى البحر لسعة علمه2 وكان أعلم الناس في زمانه بعلم العربية والشعر وتفاسير القرآن3. وحسبك في علم ابن عباس في مجال العربية قول ابن جني: quot;ينبغي أن يحسن الظن بابن عباس فيقال: إنه أعلم بلغة القوم من كثير من علمائهم4quot; أي: علمائهم الذين تخصصوا في علم العربية بعد أن نضجت. ونستطيع القول: إن لابن عباس الحظ الوافر في تأسيس علوم العربية لغة ونحوا: ودفع عجلتها بقوة لما أثر عنه من نشاط مشهور في هذا الشأن.  1 ينظر: أثر القرآن في أصول مدرسة البصرة 39. 2 ينظر: أسد الغابة 3\/187 وتحفة الأحوذي 10\/327. 3 ينظر: أسد الغابة 3\/187 188. 4 المحتسب 2\/342.(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1032",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصلة ابن عباس برجالات اللغة والمعنيين بأمرها ثابتة ومن هؤلاء عمر ابن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبو الأسود الدؤلي. وصلة ابن عباس بأبي الأسود بخاصة وعلمه بالعربية تجعلاننا نقبل بعض الروايات المأثورة عن تعاون الرجلين في مجال اللغة فقد روي فيما يتصل بالنحو أن ابن عباس كان يعرف شيئا منه وكان يأمر أبا الأسود بالمضي في إظهاره. قال القفطي: quot;أتى أبو الأسود عبد الله بن عباس فقال: إني أرى ألسنة العرب قد فسدت فأردت أن أضع شيئا لهم يقومون به ألسنتهم قال: لعلك تريد النحو أما إنه حق واستعن بسورة يوسفquot;1. ولا ندري مراد ابن عباس بحضه أبا الأسود على الاستعانة بسورة يوسف ولعله أراد أن يتخذ أبو الأسود من بعض آياتها الكريمة رائدا له2 مثل: ولنعلمه من تأويل الأحاديث 3 أو ولا نضيع أجر المحسنين 4 أو وعليه فليتوكل المتوكلون 5 أو وفوق كل ذي علم عليم 6 أو أنه أراد أن في هذه السورة وحدها ما يكفيه لوضع الأسس للنحو. ولابن عباس معرفة مؤكدة بالنحو فقد كان ينبه الناس على اللحن فمن ذلك أنه لقي ابن أخي عبيد بن عمير فقال: إن ابن عمك لعربي فماله يلحن في قوله: إذا قومك منه يصدون إنما هي يصدون7 quot;  1 إنباه الرواة 1\/51. 2 ينظر: تجديد النحو العربي 100. 3 سورة يوسف: الآية 21. 4 سورة يوسف: الآية 56. 5 سورة يوسف: الآية 67. 6 سورة يوسف: الآية 76. 7 معاني القرآن للفراء 3\/3637.(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1033",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا خلل في حركة عين الفعل المضارع وهو خلل صرفي وقد عده لحنا ولاشك في أن الخلل النحوي في حركات الإعراب عنده أوضح وأكبر1. وروى ابن جرير الطبري أن ابن عباس قرأ الآية: يأيها الذينءامنوا إذا قمتم إلى الصلوة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم 2 بنصب أرجلكم فقال: quot;عاد الأمر إلى الغسل3quot;. وفي هذا دلالة قوية على معرفة ابن عباس بالإعراب لأنه ربط بين معنى الآية وحركات الإعراب إذ عطف (أرجلكم) على (وجوهكم) وهي في موضع نصب ولم يعطفها على (برؤسكم) رغم قربها لأنها مجرورة بالحرف. ومهما يكن من أمر فقد برع ابن عباس في اللغة وتفسير الغريب في المفردات وشرح بعض الأساليب العربية في التراكيب وشق الطريق أمام اللغويين في مقام الاستفادة من الشعر في بناء مناهج العربية فيما عرف عنه في إجاباته عن سؤالات نافع بن الأزرق وملحوظاته في التفسير فكان ذلك نواة علم الدلالة والصنعة المعجمية عند العرب.(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1034",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رابعا: نصر بن عاصم الليثي (ت 89 هـ) كان نصر بن عاصم فقيها فصيحا عالما بالعربية من تلامذة أبي الأسود. قال عمر بن دينار: quot;اجتمعت أنا والزهري ونصر بن عاصم فتكلم نصر فقال الزهري: إنه ليفلق بالعربية تفليقاquot;4.  1 ينظر: المفصل في تاريخ النحو العربي 78. 2 سورة المائدة: الآية 6. 3 جامع البيان للطبري 4\/ 468. 4 نزهة الألباء 23.(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1035",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويعد نصر بن عاصم من علماء النحو المبرزين في زمانه وقال بعض الرواة: إن نصر ابن عاصم quot;أول من وضع النحو وسببهquot;1. وقال السيرافي: إنه quot;أول من وضع العربيةquot;2. وقال ابن النديم: quot;وقال آخرون: رسم النحو نصر بن عاصمquot;3. وقال أبو البركات الأنباري: quot;وزعم قوم أن أول من وضع النحو نصر بن عاصمquot;4. والحق أنه ليس أول من وضع النحو كما زعم بعض الرواة فقد برز قبله جماعة - كما تقدم - منهم علي بن أبي طالب وأبو الأسود والصواب أنه من أول من أخذ النحو عن أبي الأسود وفتق فيه القياس وكان أنبل الجماعة الذين أخذوه عن أبي الأسود فنسب إليه - كما يقول القفطي5. ولعل من نسب إليه أولية النحو قصد نقط المصاحف الإعجامي وهو إكمال لصنيع شيخه أبي الأسود أو أنه وضع شيئا من النحو في كتاب فقد روى ياقوت أن له كتابا في النحو6. ولنصر بن عاصم تلامذة مشهورون في النحو كعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي وأبي عمرو بن العلاء. وقد يكون لتلمذة هؤلاء الأعلام عليه وأخذهم النحو عنه دور مباشر أو غير مباشر في نسبة وضع النحو إليه فالمعتاد أن يعلي التلميذ من قدر شيخه.  1 إنباه الرواة 3\/343. 2 أخبار النحويين البصريين 38 والأخبار المروية 55. 3 الفهرست 45. 4 نزهة الألباء21. 5 ينظر: إنباه الرواة 3\/ 343. 6 ينظر: معجم الأدباء6\/2749.(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1036",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خامسا: عبد الرحمن بن هرمز (ت 117 هـ) يعد عبد الرحمن بن هرمز الملقب بالأعرج من أشهر علماء اللغة والنحو في زمانه وكان رأسا في هذا العلم أخذ النحو عن أبي الأسود واتصل بأكثر الصحابة علما بالقرآن والحديث. وإليه نسبت بعض الروايات وضع النحو في المدينة قال أبو سعيد السيرافي: quot;اختلف الناس في أول من رسم النحو فقال قائلون: أبو الأسود الدؤلي وقال آخرون: نصر بن عاصم الدؤلي ... وقال آخرون: عبد الرحمن بن هرمزquot;1. وروى السيرافي 2 وأبو بكر الزبيدي عن ابن لهيعة عن أبي النضر أنه قال: quot;كان عبد الرحمن بن هرمز أول من وضع العربية 3quot;. ورواه ابن النديم من طريق آخر قال: quot;قرأت بخط عبد الله بن مقلة عن ثعلب أنه قال: روى ابن لهيعة عن أبي النضر قال: كان عبد الرحمن بن هرمز من أول من وضع العربية وكان أعلم الناس بأنساب قريش وأخبارهاquot;4. وقال القفطي في أثناء ترجمته لابن هرمز: quot;قال أهل العلم: إنه أول من وضع علم العربيةquot;5. والحق أن ابن هرمز مسبوق في هذا الشأن كنصر بن عاصم ولهذا قال أبو البركات الأنباري: quot;فأما زعم من زعم أن أول من وضع النحو عبد الرحمن  1 أخبار النحويين البصريين 33. 2 نفسه 40. 3 طبقات النحويين واللغويين 26. 4 الفهرست 45. 5 إنباه الرواة 2\/172.(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1037",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن هرمز الأعرج ونصر بن عاصم فليس بصحيحلأن عبد الرحمن أخذ عن أبي الأسود وكذلك  أيضا - نصر بن عاصمquot;1. وسيأتي الحديث موسعا عن ابن هرمز في الفصل الثالث. ويتبين لنا في ختام هذا الفصل أن أولية وضع النحو محصورة - على رأي علمائنا - بين أربعة وهم: علي بن أبي طالب وأبو الأسود الدؤلي ونصر بن عاصم وعبد الرحمن بن هرمز. وأما ابن عباس فله الفضل في وضع حجر الأساس لبعض العلوم في العربية كعلم الدلالة. والذي أراه أن النحو لا يعزي في وضعه لعالم بعينه إنما هو جملة من الأنظار والملحوظات والإشارات اللغوية التي أثارها طائفة من النابهين وأصحاب الذائقة اللغوية الرفيعة من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم فأسهموا جميعا - بدرجات متفاوتة - في إرساء الأسس النحوية الأولى في المدينة ثم انتشرت هذه الملحوظات والأنظار وتداولها المهتمون بالعربية في الأمصار كالبصرة في بادئ الأمر ثم الكوفة فكانت النواة للنحو العربي الذي نضج في أواخر القرن الثاني وكانت النواة لعلم العربية بعامة. وكان لهؤلاء الأربعة قدم راسخة في إرساء الأسس لهذا البنيان الشامخ وكان اشتهارهم في هذا الفن مع تقدم زمانهم مدعاة لأن يرفع الرواة والمؤرخون من شأنهم وينسبوا إليهم وضع النحو.  1 نزهة الألباء21.(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1038",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "الفصل الثالث",
        "content": "الفصل الثالث من أعلام الدرس اللغوي في المدينة ... من أعلام الدرس اللغوي في المدينة (في القرنين الأول والثاني) قسم علماء الطبقات والتراجم البيئات التي نشأ فيها النحو واشتهرت فيها مقالته إلى ثلاث وهي: البصرة والكوفة وبغداد فقالوا تبعا لذلك: إن النحويين ثلاث فئات: بصريون وكوفيون وبغداديونوهم من خلطوا المذهبين البصري والكوفي. ولم يشيروا إلى بيئة المدينة النحوية أو نشأة النحو فيها وانطلاقه منها إلى سائر الأمصار كالبصرة ثم الكوفة ثم بغداد. ولم يكتفوا بإهمالهم دور المدينة في هذا الشأن فنفى بعضهم عن المدينة أي صلة بالنحو أو وصفوها بالخلو من علماء ذلك العلم. يقول أبو الطيب اللغوي بعد حديثه عن البصرة والكوفة: quot;ولا علم للعرب إلا في هاتين المدينتين فأما مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فلا نعلم بها إماما في العربيةquot;1. ونقل ذلك عنه جماعة من العلماء كياقوت الحموي2 والسيوطي3. ويقول ابن يعيش: quot;لا أدري لأهل المدينة مقالة في النحوquot;4.  1 مراتب النحويين 55. 2 ينظر: معجم الأدباء5\/2150. 3 ينظر: المزهر 2\/414. 4 إنباه الرواة 2\/172.(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1039",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونفى الأصمعي عن أهل المدينة وعلمائها العلم بالشعر - أيضا وهو يصف حالهم في زمانه في القرن الثاني بقوله: quot;أقمت بالمدينة زمانا ما رأيت بها قصيدة واحدة صحيحة إلا مصحفة أو مصنوعةquot;1. ويذكر الجاحظ أن اللحن في أهل المدينة فاش وفي عوامهم غالب2. وتدل هذه التهم والأحكام - إن صحت - على ضعف أهل المدينة في العربية وبعدهم عن الاشتغال بفنونها كالنحو والإعراب والغريب رواية الشعر. وظاهر ما في هذه النصوص من مبالغات وهي لا تخلو من الظلم والحيف لهذه المدينة المباركة وفيها غمط لما قدمه أبناؤها لعلوم العربية نحوا ومعجما ورواية وقد تبين لنا من خلال هذا البحث أن نواة العربية بذرت في المدينة منذ زمن الخلفاء الراشدين وأن النحو العربي كان ثمرة لجهود طائفة من المعنيين باللغة في تلك المدينة تمثلت في تأملهم اللغة والنظر في مفرداتها وفي تراكيبها ودقائقها فلعلي بن أبي طالب ومن قبله عمر بن الخطاب إسهامات لا تنكر في تنقية اللغة ودفع آفة اللحن عنها وتوجيه عناية النابهين لضبطها واستخلاص مسائلها ووضع اللبنات الأولى لتقعيدها ولابن عباس الفضل في وضع الأساس المتين لعلم الدلالة والمعجم العربي وما يتصل بذلك من العناية بالغريب في القرآن بخاصة. ويأتي من بعد هؤلاء الأعلام طائفة من اللغويين والنحاة المتميزين من أهل المدينة في القرنين الأول والثاني كعبد الرحمن بن هرمز الذي عزت إليه بعض الروايات نشأة النحو العربي ومحمد بن كعب القرظي ومسلم بن جندب الهذلي وأبان بن تغلب الجريري وعبد العزيز القارئ الملقب  1 مراتب النحويين 156. 2 ينظر: البيان والتبيين 1\/146.(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1040",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ببشكست وعلى الجمل وعيسى بن يزيد بن دأب الليثي وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي ومروان بن سعيد المهلبي وغيرهم. ويبدو أن ابن برهان النحوي (456 هـ) بلغه خبر لغوي المدينة ونحوييها أو خبر بعضهم وعرف قدرهم فكان أكثر إنصافاإذ قال: quot;النحويون جنس تحته ثلاثة أنواع: مدنيون كوفيون بصريون quot;1. فانظر كيف بدأ بالمدنيين لسبقهم الزمني. ونقل القفطي كلام ابن برهان وعلق عليه ووجهه بقوله: quot;أراد أن أصل النحو نتج من أول علماء هذه المدنquot;2. وقد يطلق على نحاة المدينة ومكة معا في بعض المصادر مسمى: نحويوا الحجاز لاشتراكهم في بعض الآراء أو المصطلحات النحوية ومن الثابت أن لهم نظرات خاصة تفردوا بها بعد طول تأمل ومن ذلك ما أورده الفراء بعد أن عرض مسألة نحوية: quot;وهذا مما كان يقوله نحويوا أهل الحجاز ولم نجد مثله في العربية3quot;. وتبرز - هنا - عدة أسئلة وهي: لماذا أهمل أمر النحاة واللغويين في المدينة هل كانت بضاعتهم مزجاة لا تستحق الذكر أو كان نحوهم يختلف عما بين أيدينا من النحو فسقط أو أن هناك أسبابا أخرى نجهلها يبدو أن السبب المباشر للإهمال أو التجاهل - إن صح التعبير - يكمن في انشغال المسلمين في صدر الإسلام بأخبار الحرب وأنباء الفتوح التي كانت  1 شرح اللمع لابن برهان 1\/1 ينظر: إنباه الرواة 2\/172. 2 إنباه الرواة 2\/172. 3 معاني القرآن 1\/358.(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1041",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تتوالى على المدينة صباح مساء ثم أدى انتقال مركز الخلافة إلى دمشق أيام الأمويين ثم إلى بغداد أيام العباسيين إلى صرف الأنظار عن المدينة وتركزها على مراكز الخلافة الجديدة فأهمل المؤرخون وأصحاب الطبقات كثيرا من نواحي الحياة في المدينة ومنها أخبار العلم والعلماء. ولم تزل المدينة تبتعد شيئا فشيئا عن دوائر الضوء وتنزوي بين جبال الحجاز ورمال الصحراء في جزيرة العرب حتى خرجت ومعها جزيرة العرب بكاملها من اهتمامات المؤرخين والكتاب وأصحاب الطبقات فليس ثمة ما يغري المؤرخين أو يجبرهم على الخوض في شؤون تلك البقاع سوى ما يتصل بالحج وأخبار بعض الخوارج والقرامطة. وأصبحت أخبار تلك البلاد في القرنين الثالث والرابع مما يعز وجوده في كتب التراث العربي يدل على ذلك أننا لا نكاد نعلم شيئا عن بعض العلماء المشهورين كأبي علي الهجري وهو من علماء الأدب واللغة والتاريخ في المدينة في القرنين الثالث والرابع فلم تصلنا أخباره إلا عن طريق علماء الأندلس الذين نقلوا كثيرا من أخباره في أثناء رحلاتهم للحج. وفي هذا الشأن يقول الشيخ حمد الجاسر: quot;أليس من الغريب حقا أن يقال: إننا لولا الأندلس لجهلنا كثيرا من أحوال البلاد التي نعيش فيها وخاصة ما يتعلق بجزيرة العرب هذه الجزيرة التي [كانت] صلتها بعواصم الخلافة الإسلامية في دمشق والقاهرة وبغداد أقوى وأوثق وهي إليها أقرب وبشؤونها لم تكن يوما مرتبطة إلا بهذه العواصم ولم يكن للأندلس ولا للدولة الإسلامية فيه ... أية نفوذ على هذه الجزيرة ولكن العلم وحده والرابطة الروحية الإسلامية هي أقوى من كل الصلات وأوثق من جميع الروابط. لقد كان علماء الأندلس يغدون إلى مكة المكرمة لا للحج وحده(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1042",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن لينشروا علما وليستزيدوا منه وليكونوا صلة بين شرق البلاد وغربها بالعلم والثقافةquot;1. ويضيف الشيخ الجاسر قائلا: quot;ونشير إلى ما هو أغرب من هذا وهو أن علامة العرب الهمداني صاحب (الإكليل) و (صفة جزيرة العرب) وغيرهما من المؤلفات القيمة والذي كان يعيش في أقصى جنوب جزيرة العرب دخلت كتبه الأندلس واستفاد منها علماؤه قبل أن يعرف علماء الشرق عنها شيئا بل إن هذا العالم وصلت إلينا كثير من أخباره عن طريق علماء الأندلس مثل صاعد الأندلسي في كتابه (طبقات الأمم) وغيره ولم يعرف علماء المشارقة عن كتب الهمداني إلا اليسير بعد الأندلسيين بمئات السنين. أما الهجري فإن أمره بقي مجهولا بين علماء الشرق إلى هذا العهد إلا ما عرفوه بواسطة الأندلسيين وهو قليل بل أقل من القليل بينما انتشرت كتبه في الأندلس واستفاد منها علماؤنا في وقت مبكر جدا يرقى إلى عصر الهجري نفسه. ولما رأى المشارقة الاستفادة من تلك الكتب لم يجدوا أمامهم سوى ما في مؤلفات علماء الأندلس منها2. ويمكن القول إن الكلمات اللغوية المعزوة لأبي علي الهجري في معجم quot;لسان العربquot; لابن منظور وصلت إليه عن طريق quot;المحكمquot; لابن سيدة الأندلسي (458 هـ) . وعرف المشارقة باقي تراث الهجري اللغوي مما يتصل بغريب الحديث3 عن طريق كتاب quot;الدلائل في شرح غريب الحديثquot; لثابت بن حزم السرقسطي (313 هـ) .  1 أبو علي الهجري 11. 2 نفسه 12. 3 ينظر: التعليقات والنوادر 1\/181.(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1043",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعرفوا تراثه في المواضع والبلدان عن طريق quot;معجم ما استعجمquot; لأبي عبيد البكري (487 هـ) . نعم وإن كنا نعرف جماعة كبيرة من الأعراب1ممن أخذت عنهم اللغة في البصرة والكوفة فإننا نجهل نظراءهم من الأعراب المجاورين للمدينة ممن أسهموا في رواية اللغة وأخذ عنهم بعض النوادر واللهجات في القرنين الأول والثاني. ولولا أبو علي الهجري لجهلنا أمثال هؤلاء في القرنين الثالث والرابع ممن روى عنهم الهجري اللغة وبعض النوادر واللغات في كتابه القيم quot;التعليقات والنوادرquot;. فمن منا يعرف أبا الغطمش المعرضي من بني عقيل ومكرمة بنت الكحيل الفراسية من قشير وابن علكم المأربي وأبا بريه العذمي الأسدي والجبهي وأبا عندل الأوسي وجميل بن دغيم المنقري وحرمزة التميمي وأبا البسام الثمالي والرديني الحارثي والمسلم بن أحمد بن يزيد الحربي وأبا المعضاد الحرشي 2. ويضاف إلى كل ما تقدم ذكره أن التاريخ لنشأة علوم العربية وبخاصة النحو لم يتم إلا بعد أن نضج هذا العلم وتكونت أطره العامة واستوت مصطلحاته الفنية على سوقها تلك المصطلحات التي لم يكن النحاة في القرن الأول ومنتصف الثاني على شيء من الدراية بمدلولات أكثرها فانشغل علماء الطبقات بمرحلة النضج والكمال قي القرنين الثالث والرابع وما خلفه علماؤها من نتاج علمي.  1 ينظر: إنباه الرواة 4\/120- 123. 2 ينظر: التعليقات والنوادر 1\/58- 71.(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1044",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا نستطيع القول: إن اللغة والنحو وأربابها في المدينة مما طوي عنا أمره أو أكثره فلا نعرف اليوم من أعلام هذا الفن أو عنهم إلا القليل مما يمكن أن يجمع في قبضة يد واحدة من تراث لغوي مفقود. وقد وقفت - بعد طول بحث في المظان المختلفة - على جملة من أولئك الأعلام في المدينة وتعرفت على شيء من تراثهم اللغوي الضائع ولسان حالي يقول: ما لا يدرك كله لا يترك جله. فمن أعلام اللغة والنحو في مدينة الرسول -صلى الله عليه وسلم - في القرنين الأول والثاني أو ممن كان لهم أثر محمود في وضع بذرة النحو بتوجيهاتهم وملحوظاتهم: 1- عمر بن الخطاب (23 هـ) لم يكن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من اللغويين أو النحاة بمفهوم المصطلح العلمي وإنما هو ممن لهم أثر محمود في وضع بذرة النحو وعلوم اللغة في المدينة فاستحق بذلك أن نفتتح به فقد كان حريصا على نقاء اللغة يأمر ألا يقرأ القرآن إلا عالم بها1. وقد أثر عنه فيما يتصل بالعربية والنحو الشيء الكثير وتدل بعض الروايات على إلمامه بأساليب اللغة ودقائقها التعبيرية وحرصه على سلامتها وحثه على تعلمها فقد روي عنه قوله: quot;تعلموا العربية: فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءةquot;2. وقال: quot;تفقهوا في العربيةquot;3.  1 ينظر: نزهة الألباء20 وإنباه الرواة 1\/51 والجامع لأحكام القرآن 1\/24. 2 معجم الأدباء1\/22 وينظر: الإيضاح في علل النحو 96 ونور القبس 2. 3 كنز العمال 5\/228.(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1045",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال في كتاب له موجه لبعض الولاة: quot;أما بعد فإني آمركم بما أمركم به القرآن وأنهاكم عما نهاكم عنه محمد وآمركم باتباع الفقه والسنة والتفهم في العربيةquot;1. وروى عنه قوله: quot;تعلموا إعراب القرآن كما تعلمون حفظهquot;2. وقوله:quot; تعلموا النحو كما تعلمون السنن والفرائضquot;3. وروي عنه - أيضا - أنه كتب إلى أبي موسى الأشعري: quot;أن مر من قبلك بتعلم العربية فإنها تدل على صواب الكلام4quot;. والعربية في هذا النص هي عربية المصطلح العلمي القديم التي تقابل في مدلولها كلمة النحو لأنها تدل - كما يفهم من قول عمر - على صواب الكلام أي يهتدي بها إلى صواب الكلام. وقد وردت بعض المصادر - كما تقدم - أن عمر هو الذي أمر أبا الأسود بأن يضع النحو إذ قال: quot;وليعلم أبو الأسود أهل البصرة الإعرابquot;5. ولم يكن ذلك - فيما نرى - عن بصر حقيقي بالنحو ودقائقه وإنما هو إحساس فطري متميز باللغة والإعراب ربما دفعه إلى تدبر اللغة وتراكيبها فلم يجد من الوقت ما يكفي للغوص في لجتها فاكتفى بالتوجيه والإرشاد ودفع اللحن عن لغة القرآن. وليس ذلك بمستغرب من شخصية فذة كعمر بن الخطاب فأثره جلي في كثير من مستجدات الأمور عند المسلمين كالعلوم والإدارة والسياسة فقد  1 ينظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 9\/9. 2 إيضاح الوقف والابتداء1\/19 20. 3 البيان والتبيين 2\/219. 4 إيضاح الوقف والابتداء1\/30. 5 المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 9\/18.(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1046",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضع - رضي الله عنه - تقويما ثابتا وهو التاريخ الهجري فأصبح عنصرا حيويا في نشأة الفكرة التاريخية ومنذ ذلك الوقت أصبح توقيت الحوادث أو تاريخها العمود الفقري للدراسات التاريخية1. وقام - رضي الله عنه - بتأسيس الديوان أو سجل المحاربين وأهليهم حسب قبائلهم فأعطى هذا الأنساب أهمية جديدة وكان حافزا إضافيا للاهتمام بدراسة الأنساب. وعلى نحو ذلك كان شأن عمر مع العربية فلا أظننا نبالغ إن جعلناه أحد الشخصيات المؤثرة تأثيرا طيبا في ظهور علم النحو العربي فيما بعد لإسهامه في وضع بذرة النحو في المدينة فمن الثابت اهتمامه بسلامة اللغة ودعوته إلى مراعاة الصواب في النطق بالمفردات والتراكيب والإعراب. 2- علي بن أبي طالب (40 هـ) تقدم في الفصل الثاني أن عليا - رضي الله عنه - كان أحد الشخصيات الرئيسة التي عزي إليها وضع النحو وأنه يكون مع أبي الأسود قطب الرحى في جملة تراثنا المروي في مسألة نشأة النحو العربي وأن أكثر الروايات وأوثقها وأقدمها تصب فيهما وقد كانت صلته بأبي الأسود صلة الأستاذ بالتلميذ النجيب. ومن الثابت أن عليا أسهم إسهاما فاعلا مع غيره في وضع شيء من أسس النحو بتوجيهاته وملحوظاته وأفكاره النيرة وهو ممن حاول تأصيل النحو وتقعيد مسائله في المدينة والكوفة فيما بعد. وقد ذكرت بعض الروايات أن عليا أرشد أبا الأسود بعد طول تأمل في كلام العرب إلى أصول النحو وحدوده وأمره بأن يحذو حذوها ومن ذلك أنه دفع  1 ينظر: نشأة علم التاريخ عند العرب 19.(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1047",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إليه بصحيفة جاء فيها: quot;الكلام كله اسم وفعل وحرف فالاسم ما أنبأ عن المسمى والفعل ما أنبئ به والحرف ما أفاد معنىquot;1. ثم قال لأبي الأسود: quot;انح هذا النحو وأضف إليه ما وقع إليك واعلم يا أبا الأسود أن الأسماء ثلاثة: ظاهر ومضمر واسم لا ظاهر ولا مضمرquot;2 ومن تلك الروايات إشارة الإمام علي إلى الرفع والنصب والجر3. وأن أبا الأسود كان كلما وضع بابا من أبواب النحو عرضه عليه إلى أن حصل ما فيه الكفاية فقال له علي: ما أحسن هذا النحو الذي قد نحوت فلذلك سمي النحو4. وعلى الرغم من أن الشك يحوم حول هذه الروايات إلا أن دلالتها مع غيرها قوية فهي تدل على أن لعلي مشاركة طيبة في نشأة النحو ونصيبا نقدره بميزان الظن والتخمين لأن ما وصل إلينا من أخبار نشأة العربية ومنها النحو لا يكفي الرسم الصورة الحقيقية لذلك العلم. 3- ابن عباس (68 هـ) قضى ابن عباس جزءا مهما من حياته في المدينة قبل أن يستقر في آخر أيامه في الطائف وهو من علماء اللغة المرموقين يعد عند بعض المحققين القدامى أعلم بلغة العرب من كثير من علمائهم5. وقد أشارت بعض المصادر إلى صلته بأبي الأسود وأنه كان يحثه على وضع علم النحو6.  1 نزهة الألباء 18 وينظر: الأخبار المروية 34. 2 نزهة الألباء 18. 3 ينظر: مراتب النحويين 24. 4 نزهة الألباء 19. 5 ينظر: المحتسب 2\/342. 6 ينظر: إنباه الرواة 1\/51.(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1048",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا غرابة في ذلك فقد أحيط ابن عباس منذ حداثته بجو علمي غني مؤثر إذ لازم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه الأحاديث الصحيحة وقرأ القرآن على زيد ابن ثابت وأبي بن كعب وعلي بن أبي طالب1 وأكب على لغة العرب شعرا ونثرا حتى غدا بحرا في العلوم2. ومن الثابت أن لابن عباس اليد الطولى في تأسيس علم الدلالة والمعجم العربي وكان - رضي الله عنه - حجة في اللغة يؤمه طلبة العلم في المدينة ثم في مكة والطائف بعد انتقاله إليهما في أواخر حياته وتعد جهوده في شرح الغريب من القرآن أو الحديث أساسا قويا لبعض علوم العربية. وقد شق ابن عباس الطريق أمام اللغويين في مقام الاستفادة من الشعر في بناء مناهج العربية بصورة عامة وفي مجال الشرح المعجمي بصورة خاصة - كما يقول الدكتور عبد الكريم بكار3. على أن جهود ابن عباس اللغوية توفرت على التفسير quot;ويغلب على الظن أن علم العربية بفروعه المختلفة كان يعرض في مجال تفسير غريب القرآن كما يغلب على الظن أن ما ألفه أبو عمرو ويونس والكسائي وأمثالهم من كتب في معاني القرآن إنما هو تطوير لمجالس ابن عباس وحلقاته مع الاستفادة مما استنبط من قوانين اللغة وما فسر به الحالات الإعرابية في قراءتهquot;4. وبهذا يمكن أن يقال: إن علوم الدلالة والشعر واكبت النحو في نشأتها في المدينة. وسنعرض - في الفصل الرابع - لشيء من تراث ابن عباس في العربية.  1 ينظر: غاية النهاية 1\/426. 2 ينظر: النهاية في غريب الحديث 1\/99. 3 ينظر: ابن عباس مؤسس علوم العربية 127. 4 المفصل في تاريخ النحو العربي 78.(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1049",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- مسلم بن جندب الهذلي (106 هـ) وهو قارئ مجيد وقاص مشهور من أهل المدينة. قال الجزيري: quot;وكان من فصحاء أهل زمانه وقال عمر بن عبد العزيز: من سره أن يقرأ القرآن غضا فليقرأه على قراءة مسلم بن جندبquot;1. ولمسلم عناية باللغة والنحو جعلت بعض علماء الطبقات يصفه بأنه نحوي ومن هؤلاء القفطي الذي ذكر أن مسلم بن جندب يعد من النحويين2. وكان علماء المدينة يرجعون إليه في مشكلات اللغة وتفسير الغريب ولاسيما القرآن قال الجزيري: quot;وقال ابن وهب: حدثني نافع قال: سألت مسلم بن جندب عن قوله تعالى: كأنهم إلى نصب يوفضون 3 قال: إلى غاية فسألته عن ردءا يصدقني 4 فقال: الردء: quot;الزيادةquot;5. وكان لمسلم بن جندب أثر بالغ في قراء المدينة بعامة فهو قدوتهم في اللغة فقد روى الإمام الذهبي ما نصه: quot;قال الحلواني عن قالون قال: كان أهل المدينة لا يهمزون حتى همز ابن جندب فهمزوا مستهزءون 6 و يستهزئ بهم 7. وهذا يدل على ما بلغه ابن جندب من مكانة رفيعة في اللغة والقراءة.  1 غاية النهاية 2\/297. 2 ينظر: إنباه الرواة 3\/261. 3 سورة المعارج: الآية 43. 4 سورة القصص: الآية 34. 5 غاية النهاية 2\/297 وينظر: معرفة القراء الكبار 66. 6 سورة البقرة: الآية 14. 7 معرفة القراء الكبار 66 والآية في سورة البقرة: الآية 15.(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1050",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- عبد الرحمن بن هرمز الأعرج (117هـ) يعد ابن هرمز من قراء المدينة المشهورين أخذ القراءة عن ابن عباس وأبي هريرة - رضي الله عنهم - وأخذ عنه نافع بن أبي نعيم القراءة في جماعة من أهل المدينة. وهو من علماء اللغة المتقدمين وقد عزت بعض الروايات وضع النحو إليه كما تقدم. قال القفطي في أثناء كلامه عنه: quot;قال أهل العلم: إنه أول من وضع علم العربية والسبب في هذا القول أنه أخذ عن أبي الأسود الدؤلي وأظهر هذا العلم بالمدينة وهو أول من أظهره وتكلم فيه بالمدينة وكان من أعلم الناس بالنحو وأنساب قريش وما أخذ أهل المدينة النحو إلا منه ولا نقلوه إلا عنهquot;1. ويبدو أن ابن هرمز كان متعمقا في مسائل النحو وأصوله فقد اجتمع حوله نفر من طلبة العلم في المدينة وأخذوا يدرسون عليه النحو ومن أشهر تلامذته مالك بن أنس ونافع بن أبي نعيم. قال القفطي: quot;إن مالك بن أنس إمام دار الهجرة - رضي الله عنه - اختلف إلى عبد الرحمن ابن هرمز عدة سنين في علم لم يبثه في الناس فمنهم من قال: تردد إليه لطلب النحو واللغة قبل إظهارهما وقيل: كان ذلك من علم أصول الدين وما يرد به مقالة أهل الزيغ والضلالةquot;2. ومما يدل على علم ابن هرمز بالعربية وإلمامه بالنحو أن الإمام ابن مجاهد شيخ القراء كان يستدل بقوله في مجال النحو والعربية كما نص ابن جني في  1 إنباه الرواة 1\/39. 2 إنباه الرواة 2 \/172 وينظر: طبقات النحويين واللغويين 26.(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1051",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله: quot;ومن ذلك قراءة يحي وإبراهيم السلمي: أفحكم الجاهلية يبغون 1 بالياء ورفع الميم قال مجاهد: وهو خطأ قال: وقال الأعرج: لا أعرف في العربية: أفحكم وقرأ أفحكم نصباquot;2. ويظهر من قول ابن هرمز أنه كان ذا استقراء واسع في مثل هذه المسألة مكنه من القول: إنه لا يعرف في العربية كذا3. وعلى ضوء هذا يمكن أن يقال: إن لابن هرمز نصيبا وافرا من الملحوظات النحوية الأولى في العربية التي كانت تلقى مشافهة وأنه على قدر من العلم بالمفردات والتراكيب والقرائن اللفظية وما يصاحبها من ظواهر الإعراب التي سميت فيما بعد بالعوامل ولهذا نسبت إليه بعض الروايات وضع النحو العربي. 6- عبد الله بن ذكوان (130هـ) وهو عبد الله بن ذكوان القرشي المدني المعروف بأبي الزناد تابعي مدني ثقة قال ابن المديني لم يكن بعد كبار التابعين أعلم منه4. نعتوه بالنحوي وذكروا أنه كان فصيحا بصيرا بالعربية يرجع إليه الناس في فهم الشعر وبعض العلوم. قال الحافظ المزي: quot;قال الليث بن سعد: رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان فمن سائل عن فريضة ومن  1 سورة المائدة: الآية 50. 2 المحتسب 1\/210 211. 3 ينظر: المفصل في تاريخ النحو العربي 125. 4 ينظر: تهذيب التهذيب 5\/204.(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1052",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سائل عن الحساب ومن سائل عن الشعر ومن سائل عن الحديث ومن سائل عن معضلةquot;1. وروى يحيى بن بكير عن الليث بن سعد قوله: quot;رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة تابع من طالب فقه وعلم وشعر وصنوفquot;2. ويبدو أنه كان ذا شهرة في علوم العربية يرجع إليه طلبة العلم في مسائلها فقد روى أبو بكر الأنباري أن ابن أبي إسحاق قال: quot;لقيت أبا الزناد فسألته عن الهمز فكأنما يقرؤه من كتابquot;3. ويدل هذا الخبر على بصر أبي الزناد في علوم العربية ولهجاتها quot;ذلك أن ابن أبي إسحاق كان متفوقا في الهمز حتى ذكروا أن ما جمع عنه فيه يؤلف كتابا كما ذكروا أنه غلب أبا عمرو بن العلاء فيه ومع هذا كله نراه معجبا بإحاطة أبي الزناد به حتى كأنه كان يقرأ من كتاب فإذا كان على هذه الغزارة في علم الهمز أفلا يرجح أن يكون أوفر علما في ظواهر العربية الأخرى كالإعراب وأبنية الكلام quot;4. ومن هذا - أيضا - أن الكسائي إمام اللغة في زمانه كان يسأل ابن ذكوان عن مسائل لغوية وحروف في قراءات أهل المدينة ويستحسن ما يسمعه من إجاباته ويعجب بها كما روى السمين الحلبي5. 7- عبد العزيز القارىء الملقب ببشكست (130هـ) يعد بشكست من علماء المدينة ومن نحاتها الشعراء وكان ذا مكانة  1 تهذيب الكمال 14\/480. 2 نفسه 14\/480. 3 إيضاح الوقف والابتداء1\/49-50. 4 المفصل في تاريخ النحو العربي 86. 5 ينظر: الدر المصون 5\/ 168.(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1053",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرموقة في النحو جعلت أهل المدينة - حينئذ - يقبلون عليه لتلقي هذا العلم على يديه. ترجم له القفطي وجعله من نحاة المدينة وقال: quot;أخذ عنه أهل المدينة النحوquot;1. وقال ابن عساكر: quot;وكان نحويا أخذ عنه أهل المدينة وكان يذهب مذهب الشراة2 ويكتم ذلك فلما ظهر أبو حمزة الشاري بالمدينة سنة 130 هـ خرج معه فقتل فيمن قتل بخلافة مروان بن محمدquot;3. فقيل في مقتله: لقد كان بشكست عبد العزيز ... من أهل4 القراءة والمسجد فبعدا لبشكست عبد العزيز ... وأما القران5 فلايبعد6 وكان بشكست نحويا بارعا يكره اللحن في الكلام ويأنف منه وقد عرف عنه ذلك وله فيه حكايات منها ما رواه ابن عساكر في قوله: quot;وفد بشكست النحوي على هشام بن عبد الملك فلما حضر الغداء دعاه هشام وقال لفتيان بني أمية: تلاحنوا عليه فجعل بعضهم يقول يا أمير المؤمنين: رأيت أبي فلان ويقول آخر: مربي أبي فلان ونحو هذا فلما ضجوا أدخل [بشكست] يده في صحفة فغمسها ثم طلى لحيته وقال لنفسه: ذوقي هذا جزاؤك في مجالسة الأنذالquot;7. ولا نعلم من تراث هذا النحوي شيئا فقد ذهب نحوه فيما ذهب من تراث المدنيين.  1 إنباه الرواة 2\/183. 2 الشراة هم الخوارج سمو بذلك لقولهم: شرينا أنفسنا في طاعة الله. 3 تاريخ دمشق 10\/ 142. 4 وصل الهمزة ضرورة. 5 خفف الهمزة ضرورة. 6 ينظر: الأغاني 23\/146. 7 تاريخ دمشق ج5 الورقة 454\/1.(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1054",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8- زيد بن أسلم العدوي المدني (136 هـ) من علماء المدينة في زمانه وكان عالما بتفسير القرآن1 ولم تمدنا كتب التراجم عنه بشيء ذي بال في شأن علوم اللغة ولكن من يتأمل النقول الكثيرة عنه في مطولات التفسير كـquot;جامع البيانquot; للطبري وquot;الجامع لأحكام القرآنquot; للقرطبي وquot;البحر المحيطquot; لأبي حيان الأندلسي وquot;الدر المصونquot; للسمين الحلبي يدرك أن ابن أسلم هذا كان ذا عناية باللغة وإلمام بغريبها لا سيما ما يتصل بالقرآن الكريم. ومن تفسيراته اللغوية: قوله: العالمون: هم المرتزقون2 وقوله: الشقاق: المنازعة 3 وقوله: لغو اليمين: دعاء الرجل على نفسه4. وقوله: العافين عن الناس: عن ظلمهم وإساءتهم5. 9- علي الجمل () من علماء المدينة وهو شخصية يكتنفها الغموض إذ لا نعرف عن حياته شيئا غير ما ذكره أبو حاتم السجستاني في كتابه في القراءات ونقله عنه أبو الطيب اللغوي والزبيدي والقفطي. قال أبو الطيب اللغوي: quot;وممن كان بالمدينة - أيضا - على الملقب بالجمل وكان وضع في النحو كتابا لم يكن شيئا6.  1 ينظر:التهذيب التهذيب 3\/396. 2 ينظر: الجامع لأحكام القرآن 1\/138. 3 نفسه 2\/143. 4 نفسه 3\/100. 5 نفسه 4\/207. 6 مراتب النحويين 158.(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1055",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونقله الزبيدي وزاد بعد عبارة quot;لم يكن شيئاquot;: quot;فذهبquot;1. أما القفطي فيخالف أبا الطيب في حكمه على هذا الكتاب الذي يعد من أوائل الكتب المصنفة في النحو إذ يصفه بالشمول في قوله: quot;وكان وضع كتابا في النحو لم يخل شيئاquot;2. والفرق شاسع بين عبارتي quot;لم يكن شيئاquot; في نص أبي الطيب والزبيدي وquot;لم يخل شيئاquot; في نص القفطي ويبدو أن مصدر النصين واحد وغير بعيد أن يكون أحدهما محرفا. وقد امتد أثر هذا الكتاب المتقدم إلى علم من أعلام النحو في البصرة وهو الأخفش (215 هـ) يقوك تلميذه أبو حاتم السجستاني (255 هـ) في كتابه في القراءات حيث ذكر القراء والعلماء: quot;وأظن الأخفش سعيد بن مسعدة وضع كتابه في النحو من كتاب الجمل ولذلك قال: الزيت رطلان بدرهم. والزيت لا يذكر عندنا لأنه ليس بإدام لأهل البصرةquot;3. وما قاله السجستاني يدل على أن الكتاب كان ذا مكانة رفيعة وأنه أثار انتباه العلماء وأن أثره امتد إلى خارج المدينة لما كان يحويه من أصول النحو ومسائله وإحسانه الظن به شهادة عالية القيمة من عالم مشهور لعالم مغمور لعلمه بخاصة ولعلماء المدينة بعامة. 10- الأصبغ بن عبد العزيز الليثي (160 هـ تقريبا) وهو الإصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن إياس بن مالك ترجم له الجزيري في طبقات القراء4 ونعته بأنه quot;نحويquot; وقال: quot;معدود في شيوخ نافع لا أعرف على من قرأ ذكر ذلك سبط الخياطquot;5.  1 طبقات النحويين واللغويين 73. 2 إنباه الرواة 2\/38. 3 طبقات النحويين واللغويين 73 ومراتب النحويين 158 وإنباه الرواة2\/38 172. 4 ينظر: غاية النهابة 1\/171. 5 نفسه 1\/171.(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1056",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأورد له ابن حجر في quot;لسان الميزانquot;1 ترجمة مقتضبة ذكر فيها أن الإصبغ هذا مجهول أخذ عن أبيه عبد العزيز بن مروان. ولما كان من شيوخ نافع فإننا نقدر أنه من أهل المدينة وأن وفاته كانت في حدود 160هـ. 11- نافع المدني (169 هـ) وهو قارئ المدينة المشهور نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي أخذ القراءة والعربية عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج وأبي جعفر القارىء ومسلم بن جندب والإصبغ بن عبد العزيز النحوي وغيرهم2. وقد أقرأ الناس سبعين سنة ونيفا وانتهت إليه رئاسة القراءة في المدينة وتمسك أهلها بقراءته وهي أحب القراءات إلى الإمام أحمد بن حنبل3. وكان نافع عالما بوجوه القراءات والعربية وكان الأصمعي يسأله عن همز الذيب والبير4. ولصلته الوثيقة بعلم النحو أورده أبو المحاسن التنوخي في كتابه quot;تاريخ العلماء النحويينquot;5. 13- عيسى بن يزيد بن دأب الليثي (171 هـ) من أدباء المدينة ويعد من رواة الشعر واللغة والأخبار. قال ياقوت: quot;كان من رواة الأخبار والأشعار والحفاظ وكان معلما من علماء الحجازquot;6.  1 1\/460. 2 ينظر: غاية النهاية 2\/330. 3 نفسه 2\/332. 4 ينظر: معرفة القراء الكبار 91. 5 ص: 230. 6 معجم الأدباء3\/2144.(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1057",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى السخاوي عن الخطيب البغدادي أن ابن دأب quot;كان راوية عن العرب وافر الأدب عالما بالنسب عارفا بأيام الناس حافظا للسيرquot;1. وروى السخاوي - أيضا - عن إبراهيم بن عرفة أنه quot;كان أكثر أهل الحجاز أدبا وأعذبهم ألفاظا2. لقي الأصمعي في أثناء رحلته إلى المدينة ابن دأب فحمل عليه وعلى أهلها بعامة يقول أبو الطيب اللغوي: quot;قال الأصمعي: أقمت بالمدينة زمانا ما رأيت بها قصيدة واحدة صحيحة إلا مصحفة أو مصنوعةquot;3. ويضيف أبو الطيب: quot;وكان ابن دأب يضع الشعر وأحاديث السمر وكلاما ينسبه إلى العرب فسقط وذهب علمه وخفيت روايته ... قال الأصمعي: العجب من ابن دأب حين يزعم أن أعشى همدان قال: من دعا لي غزيلي ... أربح الله تجارته وخضاب بكفه ... أسود اللون قارته ثم قال الأصمعي: يا سبحان الله يحذف الألف التي قبل الهاء في (الله) ويسكن الهاء ويرفع (تجارته) وهو منصوب ويجوز هذا عنه ويروي الناس عن مثلهquot;4. وأنا أخشى أن يكون الأصمعي قد بالغ فيما رواه لأن ابن دأب من منافسيه في رواية الشعر واللغة والأخبار وهو من أقرانه تقريبا وطعن الأقران لا يعتد به كما هو معلوم ولأن ابن دأب من ناحية أخرى كان يحظى عند الخليفة الهادي بالمكانة الرفيعة لما اتصل به وكان الخليفة يدعو له بتكاء ولم يكن أحد من الخلق يطمع في هذا في مجلسه وكان الهادي لا يستطيل  1 التحفة اللطيفة 3\/390. 2 نفسه 3\/390. 3 مراتب النحويين 156. 4 نفسه 156 157 وينظر: الأغاني 6\/56.(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1058",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "به يوما ولا ليلة لكثرة نوادره وجيد شعره وحسن: الانتزاع له1 ولا يخفى بعد هذا أن داعي الحسد بينه وبين أقرانه وارد. ويحسب لابن دأب إثراؤه المجالس العلمية في المدينة برواياته من الشعر واللغة ونقدر تقديرا استفادة معاصريه من علماء العربية من تلك الروايات وما يدور فيها من نقد أو توجيه أو اقتناص شاهد. 13- مالك بن أنس (179 هـ) إمام أهل المدينة في الفقه وأحد الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المشهورة. لم يقتصر علمه على الفقه الذي ذاع صيته فيه وعرف به بل امتد إلى علم العربية لغة ونحوا فترجم له أبو المحاسن التنوخي المعري في كتابه quot;تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهمquot; واقتصر على ذكر سنة وفاته2. وذكره القفطي في quot;إنباه الرواةquot; في ترجمة ابن هرمز وقال: quot;يروى أن مالك بن أنس إمام دار الهجرة - رضي الله عنه - اختلف إلى عبد الرحمن بن هرمز عدة سنين في علم لم يبثه في الناس فمنهم من قال: تردد إليه لطلب النحو واللغة قبل إظهارهما وقيل كان ذلك من علم أصول الدين وما يرد به مقالة أهل الزيغ والضلالةquot;3. والراجح عندي أنه تردد عليه لطلب اللغة والنحو كما قيل لأسباب منها: أولا: أن شهرة ابن هرمز كانت في العربية. ثانيا: أن حذق العربية لغة ونحوا يحتاج إلى سنوات كما ورد في الخبر.  1 ينظر: معجم الأدباء 5\/2146. 2 ينظر: تاريخ العلماء النحويين 230. 3 إنباه الرواة 2\/172 173.(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1059",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثالثا: أن إماما في الفقه كمالك يحتاج إلى إجادة العربية لغة ونحوا لأن العربية هي مفتاح نصوص التشريع من قرآن وسنة ولذلك اشترطوا في المجتهد في الفقه أن يكون عالما باللغة والنحو. رابعا: أنه لو كان علما جديدا غير العربية ترد به مقالة أهل الزيغ والضلالة  كما قيل - لظهر وعرفناه لحاجة المسلمين إليه. خامسا: أننا لا نقدر أن يكتم أحد علمائنا علما نافعا كهذا الذي يرد به على أهل الضلال. ولهذا اختار التنوخي القول الأول أي أنه اختلف إلى ابن هرمز لطلب العربية وأهمل غيره قال: quot;يقال: إن مالك بن أنس كان يختلف إليه يتعلم منه العربيةquot;1. ويبدو أن مالكا قد أجاد اللغة وبرع فيها حتى تفرد عن غيره بأشياء منها ما رواه السيوطي عن ابن خالويه قال: quot;لم يسمع جمع الدجال من واحد إلا من مالك بن أنس فقيه المدينة فإنه قال: هؤلاء الدجاجلةquot;2. وهذا يذكرنا بالإمام الشافعي وما انفرد به من ألفاظ وتراكيب لغوية رويت عنه أو ذكرها في كتابيه quot;الأم quot; وquot; الرسالةquot;. 14- عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي (182 هـ) . من علماء المدينة ولغوييها تتلمذ على جماعة وأخذ اللغة عن والده3. له كتاب في التفسير ذكره الداودي في quot;الطبقات المفسرينquot;4 وذكر أن له - أيضا - كتابا آخر وهو quot;الناسخ والمنسوخquot;.  1 تاريخ العلماء النحويين 163. 2 المزهر 1\/303. 3 ينظر: تهذيب التهذيب 6\/ 177. 4 1\/271.(1\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1060",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويعد كتابه في التفسير من مصادر الطبري الرئيسة في تفسيره إذ نقل عنه بكثرة. ويبدو من النقول التي وصلتنا عن طريق الطبري أن معظم تفسير ابن زيد يشتمل على شرح الغريب وحل التراكيب المشكلة أو غير المألوفة وهو ينحو فيه منحى ابن عباس وابن مجاهد في تفسيرهما. ويمكن القول إن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم كان واحدا من أعلام اللغة في المدينة وأنه خلف تفسيرا يشبه إلى حد ما تفسير ابن عباس وتفسير ابن مجاهد غير أن عنايته بالشعر كانت ضعيفة. ويقول عنه باحث معاصر وهو فؤاد سزكين: quot;أما تفسيره فأكثره شروح لغوية ويبدو أن هذا التفسير كان أحد المصادر الهامة لتفسير الطبريquot;1. وذكر سزكين أن الطبري أفاد من تفسير ابن أسلم هذا في نحو ثمانمائة وألف موضع وذكر أن الثعلبي أفاد منه - أيضا - في تفسيره quot;الكشف والبيانquot;. ومن نماذج تفسير ابن أسلم اللغوية: قوله: طغيانهم: كفرهم وضلالهم2. والأنداد: الآلهة التي جعلوها معه3. والمطهرة: التي لا تحيض4. ومن نماذج تفسيره اللغوي في الأساليب: قوله في قول الله عز وجل: وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم : أوفوا بأمري أوف بالذي وعدتكم5.  1 تاريخ التراث العربي ا\/88. 2 ينظر: جامع البيان 1\/169. 3 نفسيه 1\/199. 4 نفسه 1\/212. 5 نفسه 1\/289.(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1061",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي قلوبنا غلف : قلبي في غلاف فلا يخلص إليه مما تقول شيء1 وفي إلا من سفه نفسه : إلا من أخطأ حظه2. 15- مروان بن سعيد المهلبي (195 هـ تقريبا) من أحفاد المهلب بن أبي صفرة واسمه: مروان بن سعيد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي أخذ عن الخليل بن أحمد وكانت له صلات وثيقة بالبصرة والكوفة في العراق. وفي quot;طبقات النحويينquot;3 للزبيدي وquot;إنباه الرواةquot;4 للقفطي ما يفيد أن المهلبي من أهل المدينة أو أقام بها زمنا وتصدر للتدريس. وذكر ياقوت أن المهلبي هذا من quot;المتقدمين في النحو المبرزين فيهquot;5. وذكر القفطي حكاية في أثناء ترجمة الوليد بن محمد التميمي المصري المعروف بـ quot;ولادquot; تدل على أن مروان بن سعيد المهلبي كان من رجال النحو في المدينة غير أنه لم يكن من حذاقه قال القفطي في كلامه عن ولاد: quot;وقيل: إنه خرج في أول أمره إلى مكة فحج وجاء إلى المدينة فزار قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورأى بالمدينة نحويا متصدرا لإفادة النحو وهو المهلبي تلميذ الخليل وهو الذي كان يهاجي عبد الله بن أبي عيينة ولم يكن من الحذاق بالعربية فأخذ عنه ولاد ما عنده وكان يسمعه يذكر الخليل شيخه فراح ولاد إلى البصرة وأدرك الخليل بن أحمد ولقيه وأخذ عنه وأكثر بالبصرة وسمع منه الكثير ولازمه ثم انصرف إلى الحجاز ودخل مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولقيه معلمه المهلبي فناظره فلما رأى منه المدني تدقيق ولاد للمعاني  1 نفسه 1\/452. 2 نفسه 1\/609. 3 ص 213. 4 3\/354. 5 معجم الأدباء6\/2698 وينظر: بغية الوعاة 2\/284.(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1062",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتعليله في النحو قال: لقد ثقبت يا هذا بعدنا الخردلquot;1. وأورد الزبيدي القصة ملخصة وعقب عليها بقوله: quot;وقد بلغني أن صاحب هذه القصة هو المهلبي تلميذ الخليل وهو الذي كان يهاجي عبد الله بن أبي عيينةquot;2. وأورد المرزباني طرفا من أشعاره في هجاء صاحبه هذا3. وتدل هذه الرواية على إقبال طلبة العلم - حينئذ - على تلقي النحو وأخذه عن أساتذته الذين يتصدرون لإفادة الناس كما يتصدر غيرهم لإفادة باقي العلوم كالتفسير والحديث والفقه وهذا دليل على عراقة علوم العربية في المدينة. وللمهلبي مناظرات عديدة في النحو مع بعض معاصريه كالكسائي والأخفش سيأتي ذكرها في الحديث عن نحو أهل المدينة وهي تدل دلالة قوية على مكانته المرموقة في النحو وبراعته فيه مما دفع بعض العلماء إلى إظهار إعجابهم به وعلى رأسهم الحريري الذي وصفه في إحدى مناظراته مع الأخفش بالبراعة والإبداع4. ومن هنا يتبين لنا أن من قال في حق هذا الرجل إنه لم يكن من حذاق النحو5 فقد ظلمه ويظهر لنا في مقابل ذلك إنصاف ياقوت ودقته في أحكامه على العلماء حين وصف المهلبي هذا بأنه من المبرزين في النحو6 ووافقه على ذلك السيوطي7.  1 إنباه الرواة 3\/354. 2 طبقات النحويين واللغويين 213. 3 ينظر: معجم الشعراء398. 4 ينظر: درة الغواص 37. 5 ينظر: طبقات النحويين واللغويين 213 وإنباه الرواة 3\/354. 6 ينظر: معجم الأدباء 6\/2698. 7 ينظر: بغية الوعاة 2\/284.(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1063",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "16- محمد بن مروان المدني (195هـ تقريبا) ابن مروان من علماء القراءات والعربية في المدينة ذكره الجزري في طبقات القراء فقال في ترجمته: quot;محمد بن مروان المدني القاريء ذكره الداني وقال: وردت عنه الروايات في حروف القرآن وذكر عن أبي حاتم السجستاني أنه قال: ابن مروان قارئ أهل المدينة ... وقد روى الداني عن الأصمعي أنه قال: قلت لأبي عمرو بن العلاء: إن عيسى بن عمر حدثنا قال: قرأ ابن مروان هن أطهر لكم 1قال: احتبى في لحنه quot;2. ورويت هذه القراءة في بعض المصادر معزوة لمحمد بن مروان السدي الكوفي3. ولم يبق من تراث محمد بن مروان المدني في اللغة سوى مسائل قليلة عرفنا منها اثنتين إحداهما نحوية ورد ذكرها في quot;الكتابquot; لسيبويه في قوله: quot;أما أهل المدينة فينزلون هو هاهنا بمنزلته بين المعرفتين ويجعلونها فصلا في هذا الموضع فزعم يونس أن أبا عمرو رآه لحنا وقال: احتبى ابن مروان في ذه4 في اللحن يقول: لحن وهو رجل من أهل المدينة كما تقول: اشتمل بالخطأ وذلك أنه قرأ: هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فنصبquot;5 أي نصب (أطهر) . والمسألة الأخرى لغوية في دلالة كلمة quot;السامدquot; ذكرها أبو الطيب اللغوي  1 سورة هود: الآية 78. 2 غاية النهاية 2\/261 وفيه: قال: quot;احسى من الجنةquot; وهو تصحيف وتحريف وكلمة quot;احسىquot; هكذا غير منقوطة: والتصويب من الكتاب 2\/396 397 والفريد في إعراب القرآن 2\/654. 3 ينظر: البحر المحيط 5\/247 والدر المصون 6\/362. 4 أي: هذه. 5 الكتاب 2\/396397.(1\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1064",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في كتابه quot;الأضدادquot; واستهلها بقوله: quot;ويحكي عن ابن مروان نحوي أهل المدينة من خزاعة الغبشان أنه قال ... quot;1. وفي هذا النص إشارة صريحة وهي أنه ينحدر من قبيلة خزاعة وهي قبيلة قحطانية نزلت مكة وحالفت قريشا وكانت مواطنها بين مكة والمدينة ومنهم بطن يقال له: الغبشان2. 17- عيسى بن مينا بن وردان (205 أو 220 هـ) ويلقب بـ quot;قالونquot; وهو قارئ المدينة ونحويها كما يقول الجزري3 يقال إنه ربيب نافع وقد اختص به كثيرا وهو الذي سماه quot;قالونquot; لجودة قراءته. قال الجزري: quot;قال ابن أبي حاتم: كان أصم يقرئ القرآن ويفهم خطأهم ولحنهم بالشفة وقال: وسمعت علي بن الحسن يقول: كان عيسى بن مينا قالون أصم شديد الصمم وكان يقرأ عليه القرآن وكان ينظر إلى شفتي القارئ ويرد عليه اللحن والخطأquot;4. ولما برع قالون في العربية تصدر لتعليمها يقول ابن الباذش الأنصاري: إنه quot;كان يعلم العربيةquot;5 وقال الذهبي: quot;تبتل لإقراء القرآن والعربيةquot;6. وهكذا يمكن القول: إن عيسى بن مينا لم يعلم طلابه قراءات القرآن فحسب quot;بل كان يعلمهم النحو - أيضا - وهم يجدون في دراستهم إشباعا  1 الأضداد 1\/371. 2 ينظر: جمهرة أنساب العرب 1\/242. 3 ينظر: غاية النهاية 1\/615. 4 نفسه 1\/616. 5 الإقناع 1\/ 59. 6 معرفة القراء الكبار 129.(1\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1065",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لميولهم واستجابة لما تعج به نفوسهم من حب للقرآن وقراءاته وحرص على بقاء اللغة بعيدة عن اللحنquot;1. هؤلاء من توصلت إلى معرفتهم من أعلام العربية في المدينة في ذلك العصر المتقدم ممن نص علماؤنا على اشتغالهم بالعربية أو فرع من فروعها أو وجد ما يدل على ذلك. وقد برز بعضهم في النحو دون سواه مثل علي الجمل ومروان بن سعيد المهلبي. وبرز بعضهم في القراءات والنحو مثل ابن هرمز ونافع وعيسى بن مينا. وبرز بعضهم في التفسير واللغة مثل ابن عباس وعبد الرحمن بن أسلم. وبرز بعضهم في الأدب ورواية اللغة مثل ابن دأب الليثي. ويمكن أن يضاف إلى هؤلاء جماعة أخرى من قراء المدينة المشهورين كأبي جعفر يزيد بن القعقاع المخزومي المدني (130 هـ) وابن جماز المدني (170 هـ) وإسماعيل بن جعفر الأنصاري المدني (180 هـ) . ولا شك في أن هناك كثيرا من علماء العربية في المدينة لم يصلنا خبرهم واندثر علمهم مع ما اندثر من التراث العربي للأسباب التي صدرت بها هذا الفصل. وأختتم هذا الفصل برواية غريبة رواها السيوطي عن شيخه الكافيجي تفيد أن أول من وضع علم التصريف العربي أو بذرته الصحابي الجليل معاذ بن جبل الأنصاري (18 هـ) . قال السيوطي: quot;وأما التصريف فقد ذكر شيخنا العلامة محي [الدين]  1 مجلة المنهل العدد 499 المجلد 54 الربيعان 1413 هـ ص: 125.(1\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1066",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكافيجي1 - رحمه الله - في أول كتابه شرح القواعد أن أول من وضعه معاذ ابن جبل - رضي الله عنه -quot;2. وليس لهذه الرواية ما يعضدها فيما جاء في كتب التراث ولم يؤثر عن معاذ بن جبل شيء في العربية ليحمل على هذا أو يحمل هذا عليه ولم يكن علم التصريف قد نشأ في ذلك الزمن المبكر وإنما هو سهو محض من الكافيجي ولعله أراد معاذ بن مسلم الهراء فذهل عنه ولهذا قال السيوطي في حديثه: quot;ولم تطمئن النفس إلى ذلك وسألته عنه لما قرأته عليه وما مستنده في ذلك فلم يجبني بشيء ولم أقف على سند لشيخنا في ذلكquot;3. ثم رجح السيوطي أن معاذا هو معاذ بن مسلم الهراء (187هـ) وأشار إلى ما يفيد أن شيخه الكافيجي خلط بين المعاذين وهو الراجح عندي.  1 هو محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي الحنفي محي الدين أبو عبد الله الكافيجي لكثرة اشتغاله بالكافية في النحو توفي سنة (879 هـ) من مصادر ترجمته الضوء اللامع 7\/259 والشقائق النعمانية 0 4 41 وشذرات الذهب 7\/326. 2 الأخبار المروية 58 59. 3 نفسه 59.(1\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1067",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "الفصل الرابع",
        "content": "الفصل الرابع من مظاهر الدرس اللغوي في المدينة ... من مظاهر الدرس اللغوي في المدينة وضعت البذرة الأولى للدرس اللغوي بعامة والنحوي بخاصة في المدينة - كما تقدم - أيام الصحابة - رضوان الله عليهم - وظهرت بوادر هذا الدرس في الإشارات والتنبيهات والأنظار اللغوية المتفرقة المعزوة لبعض المهتمين بأمر اللغة فأصبحت المدينة فيما بعد أحد المراكز اللغوية المهمة فشارك لغويوها ونحاتها في القرنين الأول والثاني في تحديد مفاهيم النحو ووضع أسسه. وقد وقفنا في الفصل الثالث على جملة من أعلام الدرس اللغوي في المدينة ونحاول في هذا الفصل أن نقف على ما يتاح لنا من مظاهر ذلك الدرس في تلك البيئة. ومع إيماننا بأنه يتعذر الوقوف على حقيقة الحركة اللغوية في المدينة لضياع كثير مما أثر عن علمائها بالإضافة إلى ضياع كل ما ألفوه في تلك الحقبة المتقدمة للأسباب السالف ذكرها ولأن النحاة المشهورين الذين عرفناهم في القرنين الثاني والثالث quot;لا يحفلون بنسبة الآراء النحوية إلى أصحابها في كل موضع وهذا يجعلك تجزم بأن كثيرا من الآراء النحوية التي يمكن أن تظنها للفراء وسيبويه والكسائي ليست لهم بل نقلوها عن غيرهم ولكنها في كتبهم مغفلة أو معزوة إلى شيوخهم الأدنين ولعل في هذا شيئا غير قليل من تراث تلامذة أبي الأسود نقله إليهم الحضرمي وعيسى وأبو عمروquot;1 ومن تراث نحاة المدينة وهم أصحاب فضل لا ينكر في وضع نواة النحو وتأسيس بعض قواعده والمشاركة في بعض مسائله.  1 المفصل في تاريخ النحو العربي 124.(1\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1068",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى الرغم من ذلك فإنه من الممكن جمع بعض الشذرات اللغوية المتفرقة مما تجود به بعض المصادر أو مما يستنبط من قراءات بعضهم وتوجيهاتها. وقد تبين لنا بعد البحث والتنقيب أن لنحاة المدينة مؤلفات في اللغة والنحو وأن لهم آراءهم النحوية الخاصة ومصطلحاتهم التي كانت تدور في بيئتهم وأن لهم مجالسهم اللغوية الخاصة.(1\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1069",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "من مؤلفات المدنيين في علوم اللغة",
        "content": "من مؤلفات المدنيين في علوم اللغة كانت الملحوظات النحوية والإرشادات والتنبيهات والأنظار تصدر مدة من الزمن عن جماعة من المهتمين بالعربية في المدينة مشافهة وتنتقل عن طريق الرواية والسماع ولم تكن فكرة تأليف الكتب قد تبلورت في أذهانهم. ولما تطورت العلوم في نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني وأخذت تتكون معالمها كالتفسير والحديث والعربية بدأت فكرة تدوين ملحوظاتهم أو معارفهم في أوراق لحفظها ولم تلبث أن تحولت هذه الفكرة إلى نوع من التأليف عند بعض العلماء. وكان نحاة المدينة ولغويوها من السابقين إلى تأليف الكتب النحوية وهي إن ضاعت من يد الزمن فليس ذلك لها وحدها بل ضاعت كتب عيسى بن عمر ويونس بن حبيب والرؤاسي وغيرهم. ولا نكاد نعرف عن مؤلفاتهم في اللغة والنحو إلا الشيء القليل ومن هذا القليل ما وصل إلينا ومنه ما فقد ولا نكاد نعرف عنه شيء ومما وصل إلينا رسالة صغيرة في لغات القرآن برواية ابن حسنون بإسناده إلى ابن عباس وقد نشرها الدكتور صلاح الدين المنجد.(1\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1070",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والرسالة طريقة في بابها مرتبة على سور القرآن يورد فيها مؤلفها ما في كل سورة من لغات عربية أو ألفاظ معربة لأمم مجاورة كالفرس والروم والأنباط السريان والعبرانيين. وهو من هذه الناحية - كما يقول المحقق - يبين لنا مصادر القرآن اللغوية ويلقي الضوء على لغات القبائل قبيل الإسلام ويحدد نسبة ما أخذ القرآن من ألفاظ كل قبيلة من تلك القبائل ثم من كل أمة إن صح أن بعض الألفاظ فيه أعجمية1. وقد شك بعض الباحثين في نسبة هذا الكتاب إلى ابن عباس وبسط القول فيه2. ولابن عباس صحيفة في تفسير القرآن الكريم رواها عنه علي بن أبي طلحة فيها من اللغة الشيء الكثير يتمثل في تفسير الغريب. وقد كانت هذه الصحيفة موضع تقدير العلماء وعنايتهم إذ قال عنها أحمد ابن حنبل: quot;بمصر صحيفة في التفسير رواها علي بن أبي طلحة عن ابن عباس لو رحل رجل فيها إلى مصر قاصدا ما كان كثيراquot;3. وذكر السيوطي أن هذه الصحيفة ثابتة عن ابن عباس من طريق ابن أبي طلحة وقد اعتمد عليها البخاري في صحيحه مرتبا على السور4. ومن الواضح أن ابن عباس لم يكتب هذه الصحيفة في كتاب وإنما نقلت عنه مشافهة ثم دونت فيما بعد ومنها نسخة كانت بحوزة أبي طلحة كاتب الليث رواها عن معاوية بن أبي طلحة عن علي بن أبي طلحة عن ابن  1 ينظر: اللغات في القرآن 5 6 (مقدمة المحقق) . 2 ينظر: ابن عباس مؤسس علوم العربية 90- 92. 3 الإتقان 2\/223. 4 نفسه 1\/150.(1\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1071",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عباس وهي عند الإمام البخاري عن أبي صالح وقد اعتمد عليها كثيرا في صحيحه كما أسلفت وهي عند الطبري وابن أبى حاتم وابن المنذر بوسائط بينهم وبين أبي صالح1. واهتم بأمر هذه الصحيفة بعض المعاصرين كالدكتور محمد حسين هيكل والشيخ محمد فؤاد عبد الباقي فكتب عنها الأول كلمة ضافية2 وأخرجها الثاني في كتاب سماه: quot;معجم غريب القرآن مستخرجا من صحيح البخاريquot; وأكثر ما فيه من هذه الصحيفة. ويلحق بذلك ما روي عن ابن عباس مما دون بعده في مسائل عرفت بمسائل نافع بن الأزرق وهي مسائل في تفسير غريب القرآن بشواهد من شعر العرب وهي أسئلة مشهورة أخرج الأئمة أفرادا منها بأسانيد مختلفة إلى ابن عباس وأخرج أبو بكر الأنباري قطعة منها في كتابه quot;إيضاح الوقف والابتداءquot;. وأخرج الطبراني في معجمه الكبير جزءا منها من طريق جويبر عن الضحاك بن مزاحم ورواها السيوطي كاملة في كتابه quot;الإتقانquot;. أما ما فقد من تلك المؤلفات فلا نكاد نعرف عنه شيئا إلا ما ورد في إشارتين أحدهما في النحو لعلي الجمل الذي ذكره أبو الطيب اللغوي ووصفه بأنه quot;لم يكن شيئاquot;3 ووصفه القفطي بأنه quot;لم يخل شيئاquot;4وقد ذكرت فيما مضى أن التحريف في هذين النصين وارد. ومهما يكن من أمر هذا الكتاب فقد امتد أثره إلى الأخفش وهو من أعلام النحو في البصرة إذ قال تلميذه أبو حاتم السجستاني في كتابه القراءات حيث  1 ينظر: فتح الباري 8\/332. 2 ينظر: معجم غريب القرآن مستخرجا من صحيح البخاري (المقدمة) . 3 مراتب النحويين 158. 4 إنباه الرواة 2\/38.(1\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1072",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر القراء والعلماء: quot;وأظن الأخفش سعيد بن مسعدة وضع كتابه في النحو من كتاب الجملquot;1. وما قاله السجستاني يدل على أن الكتاب له مكانة رفيعة وأنه أثار انتباه العلماء وأن أثره امتد إلى خارج المدينة لما كان يحويه من أصول النحو ومسائله وإحسان أبي حاتم الظن بهذا الكتاب شهادة عالية القيمة من عالم مشهور لعالم مغمور. والكتاب الآخر في اللغة أشار إليه أبو الطيب اللغوي - أيضا - في ترجمته لأبي عبيد القاسم بن سلام (224 هـ) قال: quot;وأما كتابه المترجم بالغريب المصنف فإنه اعتمد فيه على كتاب عمله رجل من بني هاشم جمعه بنفسهquot;2. والراجح أن هذا الرجل كان من أهل المدينة أو مكة مقر سكنى بني هاشم كما يقول الدكتور هادي عطية3. وإن ثبت هذا فإنه يدل على اهتمام أهل الحجاز بالتأليف في غريب اللغة ذلك العلم الذي فتح بابه لهم ابن عباس.(1\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1073",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من المسائل النحوية ضاع الكثير من نحو المدنيين ولم يصل إلينا منه إلا الشيء اليسير جدا ومنه ما أشارت إليه بعض المصادر النحوية ك quot;الكتابquot; لسيبويه وquot;معاني القرآنquot; للفراء وquot;الارتشافquot; لأبي حيان فمما يسر الله جمعه: 1- تابع المنادى: يعطى تابع المنادي ما يستحق من الإعراب إذا كان منادى مستقلا أي  1 طبقات النحويين واللغويين 73 ومراتب النحويين 58 ا وإنباه الرواة 2\/38 172. 2 مراتب النحويين 148. 3 نشأة الدراسات النحوية واللغوية في اليمن 26.(1\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1074",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البناء أو النصب وذلك في التوكيد والبدل وعطف البيان وعطف النسق المجرد من أل لأن البدل في نية تكرار العامل والعطف كالنائب عن العامل تقول في التوكيد: يا بكر نفسه ويا تميم كلهم ويا خالد أبا الوليد بنصب التابع لأنه مضاف. وتقول: يا زيد بشر بالضم للبناء ويا صالح وعلي بالضم أيضا1. وإذا وصف المضاف المنادى بمضاف مثله أو بمفرد فالوجه النصب قال ابن السراج: quot;اعلم أن المضاف إذا وصفته بمفرد ومضاف مثله لم يكن نعته إلا نصبا لأنك إن حملته على اللفظ فهو نصب والموضع موضع نصب فلا يزال ما كان على أصله إلى غيره وذلك نحو قولك: يا عبد الله العاقل ويا غلامنا الطويل والبدل يقوم مقام المبدل منه تقول: يا أخانا زيد أقبل فإن لم ترد البدل وأردت البيان قلت: يا أخانا زيدا أقبل لأن البيان يجري مجرى النعتquot;2. والرفع في قولك: يا أخانا زيد هو قول أهل المدينة فيما حكاه سيبويه عن الخليل في قوله: quot;قلت: أرأيت قول العرب: يا أخانا زيدا أقبل قال: عطفوه على هذا المنصوب فصار نصبا مثله وهو الأصل لأنه منصوب في موضع نصب وقال قوم: يا أخانا زيد. وقد زعم يونس أن أبا عمرو كان يقوله وهو قول أهل المدينة قال: هذا بمنزلة قولنا يا زيد كما كان قوله يا زيد أخانا بمنزلة يا أخانا فيحمل وصف المضاف إذا كان مفردا بمنزلته إذا كان منادىquot;3. وما عزاه سيبويه للمدنيين مثال نحوي وليس قراءة قرآنية حتى يظن أن سيبويه كان يشير إلى قراءة لنافع أو غيره من قراء المدينة.  1 ينظر: الكتاب 3\/184 185 205 والأصول 1\/ 342 343. 2 الأصول 1\/343. 3 الكتاب 2\/ 185.(1\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1075",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- الفصل بين المضاف والمضاف إليه: لا يجوز الفصل بين المتضايفين عند كثير من النحويين إلا في الشعر وأجاز بعضهم الفصل بينهما في مواضع منها أن يكون المضاف مصدرا والمضاف إليه فاعله والفاصل مفعول به أو ظرف. فالأول كقراءة ابن عامر: وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم 1. والثاني كقولك: ترك يوما نفسك وهواها سعي لها في رداها. وللمدنيين رأي في هذه المسألة أورده شيخ نحاة الكوفة الفراء في قوله: quot;وليس قول من قال مخلف وعده رسله 2 ولا زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم بشيء وقد فسر ذلك. ونحويوا أهل المدينة ينشدون قوله: فزججتها متمكنا ... زج القلوص أبي مزادة3 قال الفراء: باطل والصواب: زج القلوص أبو مزادة quot;4 وقال الفراء في موضع آخر في توجيه قراءة ابن عامر: quot;وليس قول من قال: إنما أرادوا مثل قول الشاعر: فزججتها متمكنا ... زج القلوص أبي مزادة بشيء وهذا مما كان يقوله نحويوا أهل الحجاز ولم نجد مثله في العربيةquot;5.  1 سورة الأنعام: الآية 137. 2 سورة إبراهيم: الآية 47. 3 معاني القرآن 2\/81. 4 البيت من مجزوء الكامل وهو بلا نسبة في مجالس ثعلب 125 والخصائص 2\/406 والإنصاف 2\/427 وشرح المفصل لابن يعيش 3\/189 والمقرب 1\/54 والخزانة 4\/415. 5 معاني القرآن 1\/358.(1\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1076",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتدل عبارة الفراء quot;وهذا مما كان يقوله نحويوا أهل الحجازquot; على أمور منها: قدم هؤلاء النحاة وأنهم جماعة وأنهم يتفقون في المذهب النحوي. وذكر ابن يعيش1 أن الأخفش أنشد هذا الشاهد وقيل: إنه زاده في حواشي الكتاب لسيبويه فأدخله الناسخ في بعض النسخ حتى شرحه الأعلم2 فهل أخذه الأخفش من كتاب أحد هؤلاء المدنيين وهو علي الجمل كما أخذ عنه: الزيت رطلان بدرهم إن صح ذلك. وذكر ابن يعيش - أيضا - أن quot;ابن كيسان قد نقل عن بعض النحويين أنه يجوز أن نفرق بين المضاف والمضاف إليه إذا جاز أن يسكت عن الأول منهماquot;3 فمن هؤلاء النحاة هل هم المدنيون أم الكوفيون ليس في المصادر التي بين أيدينا ما يعين على الإجابة عن هذا السؤال. وقد احتج بعض الكوفيين - فيما بعد - بهذا البيت وجعلوه من شواهدهم في جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه فيما أورده أبو البركات الأنباري في مسائل الخلاف4 على الرغم من اعتراض الفراء على هذا الشاهد. ويبدو أن البغدادي أراد أن ينتصر للبصريين بالطعن في قائل هذا البيت فعزاه quot;لبعض المدنيين المولدين فلا يكون فيه حجةquot;5. وبالعودة إلى عبارتي الفراء التي قال فيها: quot;ونحويوا أهل المدينة ينشدون ... quot; وquot;وهذا مما كان يقوله نحويوا أهل الحجازquot; يتبين - كما أسلفنا - قدم هؤلاء النحاة وإجماعهم على هذا الشاهد وشهرته عندهم ويمكن أن يستنبط من عبارة الفراء quot;وهذا مما كان يقوله..quot; التي قالها في أواخر القرن  1 ينظر: شرح المفصل 3\/22. 2 ينظر: تحصيل عين الذهب 145 والخزانة 4\/416. 3 شرح المفصل 3\/23. 4 ينظر: الإنصاف 2\/427. 5 الخزانة 4\/415.(1\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1077",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني - كما نعلم - أن هؤلاء النحاة كانوا يقولون ذلك منذ زمن مضى نقدره بنحو خمسين سنة أو يزيد وهو ما يوافق زمن الفصاحة الذي حدد بمنتصف القرن الثاني في الحواضر ونهاية القرن الرابع في البوادي فهل يجوز للبغدادي أن يطعن في حجية البيت. ويقوي مذهب المدنيين قراءة ابن عامر في آية المائدة المتقدمة وهي قراءة سبعية متواترة لا يجوز الطعن فيها وقد قرأ بعض السلف مخلف وعده رسله 1 بالإضافة إلى جملة من الشواهد الشعرية2. ولورود ذلك في القرآن اقترح الدكتور مكي الأنصاري أن تعدل القاعدة التي ذكرها البصريون فقال: يجوز الفصل بين المتضايفين في النثر بالمفعول به3. وهذا دليل على سلامة ما ذهب إليه نحاة المدينة في هذه المسألة. 3- ضمير الفصل: قد يقع الضمير المنفصل المرفوع بين المبتدأ والخبر أو ما في حكمهما من النواسخ إذا كانا معرفتين أو مقاربين للمعرفة4 وذلك في نحو إن كان هذا هو الحق 5 و كنا نحن الوارثين 6. ويسمى هذا الضمير عند البصريين ضمير الفصل ويسميه الكوفيون عمادا.  1 سورة إبراهيم: الآية 47 وينظر: الكشاف 2\/384 والمحرر الوجيز 8\/266 والبحر المحيط 5\/244 والدر المصون 7\/129. 2 ينظر: الإنصاف 2\/ 427- 431. 3 ينظر: نظرية النحو القرآني 78. 4 ينظر: شرح جمل الزجاجي لابن عصفور 2\/65. 5 سورة الأنفال: الآية 32. 6 سورة المائدة: الآية 120.(1\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1078",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللمدنيين مذهب فيه وفي تسميته قال أبو حيان: quot;والفصل هو صيغة ضمير منفصل ويسميه الفراء وأكثر الكوفيين عمادا وبعض الكوفيين يسميه دعامة ويسميه المدنيون صفة. وأكثر النحاة يذهب إلى أنه حرف وصححه ابن عصفور. وذهب الخليل إلى أنه ضمير باق على اسميته ومحل هذا الفصل المبتدأ والخبر ونواسخه واختلفوا في وقوعه بين الحال وصاحبها فمنعه الجمهور وحكى الأخفش في الأوسط مجيء ذلك عن العرب ومن قرأ هؤلاء بناتي هن أطهر لكم 1 بنصب أطهر لاحن عند أبي عمرو. وقال الخليل: والله إنه لعظيم جعل أهل المدينة هذا فصلا وشرط الفصل أن يتقدمه معرفة2. وبهذا ندرك انفراد نحاة المدينة في هذه المسألة بأمرين: أحدهما: تسميتهم هذا الضمير: صفة. والآخر: أنهم أجازوا وقوعه بين الحال وصاحبها كما في القراءة السابقة وندرك - أيضا - أن الأخفش أجاز ذلك فهل هو متأثر بما وقع له من مصنفات أهل المدينة في النحو ككتاب علي الجمل. لا يستبعد ذلك. وأجاز المدنيون وقوع ضمير الفصل بين النكرة والمعرفة قال سيبويه في باب quot;هذا باب لا تكون هو وأخواتها فيه فصلاquot; بعد أن مثل له بقوله: ما أظن أحدا هو خير منك قال: quot;وأما أهل المدينة فينزلون هو هاهنا بمنزلته بين المعرفة ويجعلونها فصلا في هذا الموضعquot;3.  1سورة هود: الآية 78. 2 الارتشاف 1\/489. 3 الكتاب 2\/395 396.(1\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1079",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأضاف سيبويه قائلا: quot;فزعم يونس أن أبا عمرو رآه لحنا وقال احتبى ابن مروان1 في ذه في اللحن. يقول: لحن وهو رجل من أهل المدينة كما تقول اشتمل بالخطأ وذلك أنه قرأ: هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فنصب. وكان الخليل يقول: quot;والله إنه لعظيم جعلهم [أي المدنيين] هو فصلا في المعرفة وتصيرهم إياها بمنزلة (ما) إذا كانت ما لغوا لأن هو بمنزلة أبوه ولكنهم جعلوها في ذلك الموضع لغوا كما جعلوا ما في بعض المواضع بمنزلة ليس وإنما قياسها أن تكون بمنزلة كأنما وإنماquot;2. واعترض السيرافي على سيبويه في بعض ما جاء في هذه المسألة ووجه مذهب المدنيين فقال: quot;لم يجز الفصل إذا كان الاسم قبله نكرة لأن الفصل يجري مجرى صفة المضمر وهو وأخواتها معارف فلا يجوز أن يكون فصلا للنكرة كما لا يجوز أن تكون المعارف صفات للنكرة فإن هذا الكلام إذا حمل على ظاهره فهو غلط وسهو لأن أهل المدينة لم يحك عنهم إنزال هو في النكرة منزلتها في المعرفة والذي يحكى عنهم: هؤلاء بناتي هن أطهر لكم لأنه من باب هو خيرا منكم والذي أنكره سيبويه أن يجعل ما أظن أحدا هو خيرا منك بمنزلة ما أظن زيدا هو خيرا منك فليس هذا مما حكي عن أهل المدينة في شيء وقد شهد بما ذكرته ما ذكره يونس أن أبا عمرو رآه لحناquot;3. وفي كتاب سيبويه إشارات أخرى متفرقة إلى نحويين يفهم من سياق كلامه أنهم قدماء4 فهل هم أو بعضهم من نحاة المدينة.  1 هو محمد بن مروان المدني المقرئ كما تقدم في ترجمته في الفصل الثالث. 2 الكتاب 2\/396 397. 3 شرح كتاب سيبويه للسيرافي الجزء الثاني اللوحة 166 ب (عارف حكمت) . 4 ينظر: الكتاب 1\/334 2\/185.(1\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1080",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- إعراب حتى وما بعدها: ثمة شاهد نحوي مشهور يتناقله النحاة منذ عهد سيبويه ويروونه عن بعض نحاة المدينة وهو مروان بن سعيد المهلبي وهو قوله: ألقى الصحيفة كي يخفف رحله ... والزاد حتى نعله ألقاها1 وفيه روايات وهي quot;حتى نعلهquot; وquot;حتى نعلهquot; وquot;حتى نعلهquot;2 ولا ندري كيف أنشده مروان بن سعيد المهلبي ولا نعرف رأيه في توجيهه كما لا نعرف رأي معاصريه من نحاة المدينة في توجيه هذا البيت الذي نقدر أنه استأثر بعنايتهم فهو من شواهدهم كما استأثر بعناية النحاة في البصرة والكوفة وغيرها من الأمصار. والشاهد فيه quot;حتى نعلهquot; إذ يجوز في حتى وما بعدها ثلاثة أوجه وقد أنشده سيبويه3 على أن حتى فيه حرف جر بمعنى إلى وأن مجرورها غاية لما قبلها كأنه قال ألقى الصحيفة والزاد وما معه من المتاع حتى انتهى الإلقاء إلى النعل ويكون quot;ألقاهاquot; توكيد4 وهي بمنزلة قوله عز وجل سلام هي حتى مطلع الفجر 5. أما النصب فمن وجهين: أحدهما: نصبه بإضمار فعل يفسره (ألقاها) كأنه قال: حتى ألقى نعله ألقاها كما يقال في الواو وغيرها من حروف العطف. ثانيها: أن يكون نصبه بالعطف على الصحيفة وحتى بمعنى الواو كأنه  1 ينظر: الكتاب 1\/97 وأسرار العربية 269 وشرح المفصل لابن يعيش 8\/19 ورصف المباني 258 وشرح الأشموني 2\/214 والهمع 2\/24 والخزانة 3\/21. 2 ينظر: أسرار العربية 269. 3 ينظر: الكتاب 1\/97. 4 ينظر: التصريح 2\/141. 5 سورة القدر: الآية 5.(1\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1081",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ألقى الصحيفة حتى نعله يريد: ونعله كما تقول: أكلت السمكة حتى رأسها بنصب رأسها فعلى هذا الهاء عائدة على النعل أو الصحيفة وألقاها تكرير وتوكيدquot;1وقد جاز عطف نعله مع أنه ليس واحدا مما ذكر لأن الصحيفة والزاد في معنى ألقى ما يثقله فالنعل بعض ما يثقل. وأما الرفع quot;فعلى الابتداء وجملة ألقاها هي الخبر فحتى - على هذا وعلى الوجه الأول من وجهي النصب - حرف ابتداء والجملة بعدها مستأنفهquot;2. هذا ما وقفت عليه مما عزي للمدنيين من آراء في النحو وهو من القلة بحيث لا يمكن الباحث من استخلاص خصائص معينة وإن كنت أرى - من خلال ما سمحت به المصادر - أن نحوهم يأخذ طابع النحو الكوفي الذي يعتد بالسماع ولا يحفل كثيرا بالقياس.(1\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1082",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "النحو في قراءتهم وتعليقاتهم التفسيرية",
        "content": "النحو في قراءتهم وتعليقاتهم التفسيرية ... النحو في قراءاتهم وتعليقاتهم التفسيرية أسهمت قراءات المدنيين وتعليقاتهم التفسيرية في خصوبة النحو العربي على مدى القرون ويمكن لنا أن نستعرض بعض الملاحظات والآراء أو الأصول النحوية المستنبطة من قراءات بعضهم أو تعليقاتهم كابن عباس وابن هرمز من غير استقراء فإن ما أثر عنهما في هذا الشأن شيء غير قليل يحتاج إلى مؤلف خاص يلم شتاته ويكفي في هذا البحوث ذكر بعض الأمثلة مما يمثل بدايات النحو عند المدنيين. أولا: ابن عباس أثر عن ابن عباس كثير من الملاحظات اللغوية التي كان يفسر بها القرآن تدل على حسه اللغوي العام السليم وإلمامه بالنحو.  1 الخزانة 3\/21. 2 نفسه 3\/22.(1\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1083",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- قدر ابن عباس التقديم والتأخير في قوله عز وجل: أم لهمءالهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولاهم منا يصحبون 1. قال أبو حيان: quot; قال ابن عباس: في الكلام تقديم وتأخير تقديره: أم لهم آلهة من دوننا تمنعهم2quot;. 2- وروي عن ابن عباس في قوله عزوجل: وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا 3 أنه يرى أن الباء في بأمرنا بمعنى (إلى) أي يهدون الخلق إلى أمرنا4. وقد ذكر النحاة - فيما بعد - أن الباء تأتي بمعنى الغاية ومنه قوله تعالى: وقد أحسن بي 5 أي: إلي6. 3- وروي عنه في قوله تعالى: قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العبدين 7 أنه يرى أن (إن) هنا نافية بمعنى ما وكان يقول: لم يكن للرحمن ولد8. 4- وروي عنه في قوله تعالى: هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا 9 أنه ذهب إلى أن (هل) هنا بمعنى (قد) 10.  1 سورة الأنبياء: الآية 43. 2 البحر المحيط 6\/314. 3 سورة السجدة: الآية 24. 4 ينظر: تنوير المقياس 258. 5 سورة يوسف: الآية 100. 6 ينظر: الجنى الداني 45 ومغني اللبيب 143. 7 سورة الزخرف: الآية 81. 8 ينظر: إعراب القرآن للنحاس 4\/122. 9 سورة الإنسان: الآية1. 10.ينظر: البحر المحيط 8\/393.(1\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1084",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- واختلف المفسرون في تفسير قوله عز وجل: إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه 1. قال أبو حيان: quot;وعن ابن عباس: quot;والعمل الصالح يرفعه عامله ويشرفه فجعله على حذف مضافquot;2 أي: العمل الصالح يرفع الكلم الطيب. 6- واختلفوا في تفسير قوله تعالى: إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة 3. وروي عن ابن عباس - في هذه الآية - أنه قدر حذف الحال إذ قال: quot;في الكلام محذوف تقديره: فأصابتكم مصيبة الموت وقد استشهدتموهما على الإيصاءquot;4 والحال هي جملة: quot;وقد استشهدتموهماquot; التي قدرها ابن عباس محذوفة. 7- وروي عن ابن عباس في تفسيره في قول الله عز وجل: وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه 5 أنه قال: quot;القبلة في الآية الكعبة وكنت أنت كقوله تعالى كنتم خير أمة بمعنى: أنتمquot;6. قال أبو حيان: quot;وهذا من ابن عباس - إن صح - تفسير معنى لا تفسير إعراب لأنه يؤول إلى زيادة كان الرافعة للاسم والناصبة للخبر وهذا لم يذهب إليه أحد وإنما تفسير الإعراب على هذا التقدير ما نقله النحويون أن كان تكون بمعنى صارquot;7.  1 سورة الفاطر: الآية 10. 2 ينظر: البحر المحيط 7\/304. 3 سورة المائدة: الآية 106. 4 البحر المحيط 4\/43. 5 سورة البقرة: الآية 143. 6 البحر المحيط 1\/423 424. 7 نفسه 1\/423 424.(1\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1085",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومقتضى تفسير ابن عباس أن كان هنا زائدة quot;والذي صار بأبي حيان إلى هذا هو البناء النحوي العام القائم على العامل والمعمول وهذا ما لم يكن يعرفه ابن عباس ولا أهل زمانهquot;1. ونلاحظ في هذه الأمثلة التي أوردناها بروز الحس اللغوي والنحوي عند ابن عباس في تعليقاته وتفسيره على نحو فطري بعيد عن تصنع النحاة وتعليقاتهم وهو ما يناسب تلك المرحلة التي نشأ فيها النحو في المدينة والحجاز. ثانيا: ابن هرمز رأينا في الفصل الثالث أن بعض المؤرخين ذكر أن ابن هرمز أول من وضع علم النحو وأظهره في المدينة وأنه كان أعلم الناس بالنحو وأن أهل المدينة أخذوا النحو عنه2. وجعله بعضهم أحد مؤسسي النحو الذين وضعوا quot;للنحو أبوابا وأصلوا له أصولا فذكروا عوامل الرفع والنصب والخفض والجزم ووضعوا باب الفاعل والمفعول والتعجب والمضافquot;3. فأين هذه الأصول والأبواب لقد ضاعت فيما ضاع من تراث العربية المتقدم ولم يبق لنا من نحو ابن هرمز سوى قراءاته واختياراته الكثيرة التي أسهمت في خصوبة النحو العربي ودلت على إلمامه به ومشاركته فيه وإدراكه لبعض أصوله فمن قراءاته واختياراته تلك: 1- قرأ يحيى بن يعمر: أفحكم الجاهلية يبغون 4 برفع (أفحكم) على الابتداء وبإضمار مفعول في الفعل يبغون والجملة خبر المبتدأ.  1 ابن عباس مؤسس علم العربية 56. 2 ينظر: إنباه الرواة 1\/39. 3 طبقات النحويين واللغويين 11 12. 4 سورة المائدة: الآية 50.(1\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1086",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقرأ ابن هرمز الآية بنصب (أفحكم) وهي قراءة الجمهور1 وقال: quot;لا أعرف في العربية: أفحكمquot;2 فدل هذا على سعة إطلاعه وعلمه بتراكيب اللغة وقرائنها اللفظية وما يصاحبها من ظواهر الإعراب3. 2- قرأ ابن كثير وغيره: فتلقى آدم من ربه كلمات 4 بنصب (آدم) ورفع (كلمات) . وقرأها ابن هرمز الأعرج وغيره برفع آدم ونصب (كلمات) وعللها مكي بقوله: quot;وعلة من قرأ برفع (آدم) ونصب (كلمات) أنه جعل (آدم) هو الذي تلقى الكلمات لأنه هو الذي قبلها ودعا بها وعمل بها فتاب الله عليه. فهو الفاعل لقبوله الكلمات فالمعنى على ذلك وهو الخطاب وفي تقديم (آدم) على الكلمات تقويه أنه الفاعل. وقد قال أبو عبيد في معنى: فتلقى آدم من ربه كلمات معناه قبلها فإذا كان آدم قابلا فالكلام مقبول فهو المفعول وآدم الفاعل5quot;. وقرأ الأعرج وآخرون: ويتوب الله على من يشاء 6وقرأ الجماعة ويتوب الله بالرفع وعلى قراءة الأعرج فإن التوبة داخلة في جواب الشرط معنى وعلى قراءة الرفع تكون استئنافا وذلك أن قوله: قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء 7 فهو كقولك: إن تزرني أحسن إليك  1 البحر المحيط 3\/505. 2 المحتسب 1\/211. 3 ينظر: المفصل في تاريخ النحو 125. 4 سورة البقرة: الآية 37. 5 الكشف 1\/237. 6 سورة التوبة: الآية 15. 7 سورة التوبة: الآية 1415.(1\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1087",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأعطي زيدا درهما فتنصبه على إضمار (أن) أي: إن تزرني أجمع بين الإحسان إليك والإعطاء لزيد1. وإن كان ابن هرمز في كثير من قراءاته يتوخى بحسه النحوي ما وافق العربية وفق الأقيسة النحوية المشهورة إلا أنه قد يغرب في بعض قراءاته وينحط في بعض اختياراته فيوافق أوجه ضعيفة في اللغة أو شاذة لا يقبلها أكثر النحاة فمن ذلك: 1- قرأ ابن هرمز وغيره: ولا تتبعوا خطؤات الشيطان 2 بضمتين وهمزة وهي شاذة أنكرها بعض العلماء قال ابن جني: quot;وهي مرفوضة وغلط3quot;. وتحتمل هذه القراءة تأويلين في العربية: أحدهما: أن خطؤات جمع خطأة بمعنى الخطأ4 فالهمزة أصلية وهي لام الكلمة. والآخر: أنه قلب الواو في خطوات همزة لمجاورتها الضمة قبلها فكأنها عليها لأن حركة الحرف بين يديه على الأرجح لا عليه5. 2- قرأ ابن هرمز6: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيناكم من كتاب وحكمة 7 بفتح اللام وتشديد الميم في (لما) وقد أنكرها بعض العلماء وهي تحتمل أوجه:  1 ينظر: المحتسب 1\/285. 2 سورة البقرة: الآية 68ا. 3 المحتسب 1\/117. 4 نفسه 1\/233. 5 ينظر: الدر المصون 2\/224. 6 ينظر: المحتسب 1\/164. 7 سورة آل عمران: الآية 81.(1\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1088",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو الفتح: quot;في هذه القراءة إعراب وليست (لما) هاهنا بمعروفة في اللغة وذلك أنها على أوجه: تكون حرفا جازما وتكون ظرفا وتكون بمعنى إلا وأقرب ما فيه أن يكون أراد: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لمن ما آتيناكم وهو يريد القراءة العامة: لما آتيناكم1 فزاد من ... فصارت (لمما) فلما التقت ثلاث ميمات فثقلت حذفت الأولى منهن فبقي لما مشددا كما ترى ولو فكت لصارت: لنما غير أن النون أدغمت في الميم كما يجب في ذلك فصارت: لماquot;2. 3- وقرأ ابن هرمز وغيره3 قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله 4 بسكون الثاء في (مثوبة) وفتح الواو على زنة مفعلة هذا مما خرج عن أصله وهو شاذ في بابه وحال نظائره كما يقول ابن جني5 وقياسها (مثوبة) كما قرأها الجمهور.  1 أي في لما خاصة كما لا يخفى. 2 المحتسب 1\/164. 3 ينظر: مختصر في شواذ القرآن من كتاب البديع 33 4 سورة المائدة: الآية 60. 5 ينظر: المحتسب 1\/213.(1\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1089",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصطلح النحوي مرت مصطلحات اللغة والنحو بمراحل زمنية متباينة واشترك في تطويرها مجموعة من النحاة على مختلف العصور. وقد ظهرت بعض المصطلحات النحوية في ظهور النشأة لهذا العلم في المدينة ثم أشاد البصريون بناء المصطلح اللغوي بعامة والنحوي بخاصة وجاء بعدهم الكوفيون وتبعهم البغداديون والأندلسيون والمصريون فدرس من مصطلحات المدنيين ما درس وبقي منها ما بقي وهو قليل ولا نعلم مقدار ما ضاع منها. ونقدر أن بعضا من مصطلحات المدنيين النحوية شاع على ألسنة الدارسين وتبنته المدارس النحوية المشهورة فنسب إليها ونسي مورده الأصلي. ومن مصطلحات المدنيين النحوية التي أنشؤوها أو كان لهم إسهام مع غيرهم في نشأتها ورسوخها: العربية والإعراب والنحو واللحن والرفع والنصب والجر والاسم والفعل والحرف والنداء والترخيم والتقديم والتأخير والصفة وهي على النحو التالي: 1- العربية: لعل quot;العربيةquot; من أقدم مصطلحات العلم اللغوي والنحوي عند العرب وهو عام المدلول لا يحمل - في أول أمره - سمة المصطلح العلمي الدقيق وكان ظهوره - فيما نعلم - في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد جرى على لسانه كثيرا واستخدمه بعض الصحابة وكان معناه في بادئ(1\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1090",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأمر:لغة العرب النقية من الشوائب لاسيما لغة البوادي قال عمر: quot;تعلموا العربية فإنها تشبب العقل وتزيد في المروءةquot;1. وكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري: quot;أن مر من قبلك بتعلم العربية فإنها تدل على صواب الكلامquot;2. ثم ارتقى مصطلح العربية قليلا وأصبح يعني اللغة وأسرارها فقد روي عن كعب الأحبار أنه حكم بين ابن عباس ومعاوية رضي الله عنهم حين اختلفا في قوله تعالى عين حمئة فقال: quot;أما العربية فأنتم أعلم بها وأما أنا فأجد الشمس في التوراة تغرب في ماء وطينquot;3. ولم يزل هذا المصطلح يرتقي حتى أصبح يطلق على دراسة اللغة وما تحويه من ظواهر صوتية كالهمز والإمالة والإبدال والإدغام أو ظواهر إعرابية كالرفع والنصب والجر وازداد رسوخا وانتشارا في القرن الأول4 فظهر أول مصطلح لهذا العلم اللغوي. وقد ورد هذا المصطلح في استخدامات بعض القدماء كابن سلام في قوله: quot;وكان أبو الأسود أول من استن العربية وفتح بابها وأنهج سبيلها ووضع القياسquot;5. والسيرافي في كلامه عن نصر بن عاصم إذ قال: إنه quot;أول من وضع العربيةquot;6. والزهري في قوله: quot;إن نصر بن عاصم ليفلق بالعربية تفليقاquot;7.  1 طبقات النحويين واللغويين 13وينظر:1\/22. 2 إيضاح الوقف والابتداء 1\/30. 3 غاية النهاية 2\/303. 4 ابن عباس مؤسس علم العربية 44. 5 طبقات فحول الشعراء1\/12. 6 أخبار النحويين البصريين 38. 7 نزهة الألباء23.(1\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1091",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحسن البصري الذي قال له البتي: ما تقول في رجل رعف في الصلاة فقال: إن هذا يعرب الناس quot;أي يعلم العربيةquot; وهو يقول رعف إنما هو رعف1. 2- الإعراب: وهو - أيضا - من المصطلحات العربية القديمة تمتد جذوره إلى عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد روي أبو هريرة عن النبي عليه السلام أنه قال: quot;أعربوا القرآن والتمسوا غرائبهquot;2. وروي عن أبي بكر وعمر- رضي الله عنهما-: quot;تعلم إعراب القرآن أحب إلينا من تعلم حروفه3quot; ولم يكن مصطلح quot;الإعرابquot; في بداية نشأته كما يتضح من هذين النصين يتجاوز معنى الإبانة في الكلام والتجويد في القرآن ونحو ذلك فمدلوله أقرب إلى معناه اللغوي المجرد. ثم تطور مصطلح quot;الإعرابquot; وأصبح يدل على الصواب في الكلام قال ابن شبرمة (144هـ) : quot;إن الرجل ليلحن وعليه الخز الأدكن فكأن عليه أخلاقا ويعرب وعليه أخلاق فكأن عليه الخز الأدكنquot;4. ثم لم يلبث هذا المصطلح أن أخذ مفهوما مقاربا لما نعرفه اليوم وهو تحريك أواخر الكلم بما يقتضيه التركيب وقد روي عن مالك بن أنس إمام دار الهجرة قوله: quot;الإعراب حلي اللسان فلا تمنعوا ألسنتكم حليهاquot;5.  1 ينظر: اللسان (عرب) 1\/589. 2 إيضاح الوقف والابتداء1\/30. 3 الإيضاح في علل النحو 96. 4 طبقات النحويين واللغويين 13. 5 نفسه 13.(1\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1092",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3-النحو: ليس من اليسير الاهتداء إلى الزمن الذي ظهر فيه هذا المصطلح الذي عرف ناضجا في أواخر القرن الثاني إلا أن الروايات المنقولة تشير إلى مرحلة مبكرة ترجع إلى زمن علي بن أبي طالب إذ روي أنه - رضي الله عنه - ألقى إلى أبي الأسود رقعة فيها كلام في أصول النحو فقال له: quot;انح هذا النحو وأضف إليه ما وقع لكquot;1 ثم عرض عليه أبو الأسود ما وقع له فاستحسنه علي وقال: quot;ما أحسن هذا النحو الذي نحوتهquot;2 قال ياقوت معلقا على قول علي: quot;فلذلك سمي نحواquot;3. وقال الخليل بن أحمد: quot;وبلغنا أن أبا الأسود وضع وجوه العربية فقال للناس انحوا نحو هذا فسمى نحواquot;4. وروى القفطي أن أبا الأسود أتى عبد الله بن عباس فقال: quot;إني أرى ألسنة العرب قد فسدت فأردت أن أضع شيئا لهم يقومون به ألسنتهم قال: لعلك تريد النحو أما إنه حقquot;5. فإن صح ما ورد في هذه الروايات فإن مصطلح النحو قديم تعود جذوره الأولى إلى علماء المدينة تم تطور مع الأيام ولكن ثمة من يشك فيما جاء في هذه الروايات ويرى أن ذلك من تفسير الرواة وتزيدهم quot;لأن المصطلح اللغوي لا يسلك سبيله إلى الأذهان بهذه الطريقة بل يكون له أساس من الاستخدام ثم يتطور معناه ويطلق على شيء ماquot;6.  1 معجم الأدباء 4\/1467. 2 نفسه 4\/1467. 3 نفسه 4\/1467. 4 العين 3\/302. 5 إنباه الرواة 1\/51. 6 المفصل في تاريخ النحو العربي 15.(1\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1093",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- اللحن: للحن معان عدة في اللغة ذكرها أصحاب المعاجم وهو من المصطلحات التي أطلقت قديما على علم النحو ولكنه لم يشع في الاستعمال فمن ذلك ما روي عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في حديث له في النافع من العلوم قال: quot;تعلموا الفرائض والسنة واللحن كما تتعلمون القرآنquot;1. وحدث يزيد بن هارون بهذا الأثر فقيل له: ما اللحن فقال: النحو2. ثم شاع على ألسنة الناس في الصدر الأول من الإسلام في المدينة وغيرها استخدام اللحن بمعنى الخطأ وهو من معانيه اللغوية quot;وأغلب الظن أنه استعمل لأول مرة بهذا المعنى عندما تنبه العرب بعد اختلاطهم بالأعاجم إلى فرق ما بين التعبير الصحيح والتعبير الملحونquot;3. ومن أقدم النصوص التي ورد فيها اللحن بمعنى الخطأ في الكلام ما نسب إلى عبد الملك بن مروان (86 هـ) وهو قوله: quot;الإعراب جمال للوضيع واللحن هجنة على الشريفquot;4. وقيل له يوما: quot;أسرع إليك الشيب قال: شيبني صعود المنابر والخوف من اللحنquot;5. وقد ورد هذا المعنى في بيت للحكم بن عبدل الأسدى يهجو به حاجب عبد الملك بن بشير بن مروان والي البصرة (103 هـ) ليحمل الأمير على إقالته:  1 طبقات النحويين واللغويين13 والإيضاح الوقف والابتداء ا\/15 16. 2 الأضداد للأنباري 240. 3 العربية 254. 4 العقد الفريد 2\/479. 5 الفخري في الآداب السلطانية 5\/112.(1\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1094",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليت الأمير أطاعني فشفيته ... من كل من يكفي القصيد ويلحن1 وكان بعض السلف يقول: quot;ربما دعوت فلحنت فأخاف ألا يستجاب ليquot;2 وهكذا استقر اللحن في اصطلاح اللغويين والنحاة على هذا المعنى. 5- الرفع والنصب والجر: جاء في بعض الروايات أن عليا - رضي الله عنه - قال لأبي الأسود: quot;اجعل للناس حروفا - وأشار له إلى الرفع والنصب والجر - فكان أبو الأسود ضنينا بما أخذهquot;3. تم انشر هذا المصطلح عند النحويين واللغويين في القرن الثاني ولا يبعد أن يكون المدنيون قد عرفوه منذ القرن الأول وأن يكون لهم دور بارز في نشأته. 6-الاسم والفعل والحرف: روى عن أبي الأسود أنه قال: quot;دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام- فأخرج لي رقعة فيها: الكلام كله اسم وفعل وحرف جاء لمعنىquot;4. وروى الزجاجي أن أبا الأسود كان أول من سطر في كتاب: quot;الكلام: اسم وفعل وحرف جاء لمعنى فسئل عن ذلك فقال: أخذته من أمير المؤمنين علي بن أبي طالبquot;5.  1 الحيوان1\/249. 2 الإيضاح في علل النحو 96. 3 مراتب النحويين 24. 4 إنباه الرواة 1\/40. 5 الإيضاح في علل النحو 89.(1\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1095",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- النداء والترخيم: روي أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - لما قرأ: ونادوا يا مال ليقض علينا ربك 1 أنكر عليه ابن عباس - رضي الله عنهما - فقال علي: quot;هذا من الترخيم في النداء. فقال ابن عباس: ما أشغل أهل النار في النار عن الترخيم في النداء فقال علي: صدقتquot;2. قال ياقوت في تعليقه على هذه الرواية: quot;فهذا يدل على تحقق الصحابة بالنحو وعلمهم بهquot;3. ومع أن الشك يتطرق لهذا الرواية لورود مصطلح quot;الترخيم في النداءquot; فيها إذ يظن أنه مصطلح متأخر نوعا ما إلا إننا لا نستطيع إنكارها لورودها عن ياقوت ومعروف عنه تحريه فيما يرويه من الأخبار ولأن الواقع اللغوي الجديد في عصر علي بن أبي طالب كان مهيئا لنشأة مثل تلك المصطلحات ويقوي ذلك مكانة الرجلين علي وابن عباس في اللغة وما أثر عنهما في هذا الشأن وهو شيء كثير. 8- التقديم والتأخير: فسر ابن عباس قوله عز وجل أم لهمءالهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولاهم منا يصحبون 4 فقال: quot;في الكلام تقديم وتأخيرquot;5.  1 سورة الزخرف: الآية77. 2 معجم الأدباء1\/17. 3 نفسه 1\/17. 4 سورة الأنبياء: الآية 43. 5 البحر المحيط 6\/ 314.(1\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1096",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 -الصفة: تقدم في كلامنا عن الضمير الذي يقع بين المبتدأ والخبر وما في حكمها أنه يسمى عند البصريين ضمير الفصل. ويسمى عند الكوفيين: العماد. ويسميه نحاة المدينة - كما ذكر أبو حيان - صفة وقد انفردوا بهذه التسمية فيما نعلم.(1\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1097",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "المجالس اللغوية",
        "content": "المجالس اللغوية من مظاهر النشاط اللغوي في المدينة أن العلماء كانوا يعقدون المجالس اللغوية كما عقدوها للتفسير والحديث والفقه ومن المجالس التي كانت تعقد للغة مجالس ابن عباس وأبي الزناد وابن هرمز ومروان بن سعيد المهلبي وغيرهم. وكانت العلوم الشرعية واللغوية تتداخل في تلك المجالس قال عمرو بن دينار: quot;ما رأيت مجلسا قط أجمع لكل خير من مجلس ابن عباس للحلال والحرام وتفسير القرآن والعربية والشعر والطعامquot;1. ونقدر أن علم العربية بفروعه المختلفة كغريب اللغة ولهجاتها ومسائل النحو كان يعرض في تلك المجالس. ولما ارتقت علوم اللغة وقاربت النضج وبخاصة النحو ظهرت بعض المناظرات اللغوية والنحوية في تلك المجالس أو في مجالس علية القوم كالخلفاء والأمراء2والوزراء وغيرهم كان ذلك في حواضر الدولة الإسلامية الفتية كالمدينة والبصرة والكوفة وبغداد.  1 غاية النهاية 1\/426. 2 من مجالس الأمراء في المدينة ما كان يقع في القرن الرابع في مجلس أميرها أبي أحمد العلوي العقيقي ومن ذلك مسألة لغوية دار الحوار فيها في مجلسه سنة 364 هـ وهي مسألة مد المقصور في كلمة quot;الغنيquot; فقال بعضهم يجوز المد فيها فيقال. quot;الغناءquot; واستدل بقول الشاعر: سيغنيني الذي أغناك عني ... فلا فقر يدوم ولا غناء فرد أبو الليل العلوي هذا الشاهد بأن روايته خلاف هذا وأن الصواب هو: سيغنيني الذي أغناك عني ... فلا فقري يدوم ولا غناك تجنبت الذنوب لتصرميني دعى ... العلات واتبعي هواك ينظر: شذرات الذهب للغزاوي 143.(1\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1098",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ضاع كثير من تلك المناظرات ولم يبلغنا من أمرها إلا القليل وأكثر ما بلغنا مما كان يدور في مجالس الخلفاء والأمراء والوزراء في حواضر العراق وقد جاءت لنا بعض المصادر بنتف يسيرة جدا من مناظرات نحوية وقعت في بعض مجالس العلم كان أحد علماء المدينة طرفا فيها وهو مروان بن سعيد المهلبي وكان الطرف الآخر سعيد بن مسعدة الأخفش. وفيما يلي مجالس المهلبي مما ذكره أبو القاسم الزجاجي وغيره وهي ثلاثة مجالس نوردها كما رواها الرواة تم نقفوها بشيء من التعليق: 1- فإن كانتا اثنتين: قال أبو القاسم الزجاجي. quot;قال أبو يعلى زكريا بن يحي بن خلاد: حدثني أبو عثمان قال: سأل مروان الأخفش عن قول الله جل وعز: فإن كانتا اثنتين 1 أليس خبر كان يفيد معنى ليس في اسمها قال نعم. قال: فأخبرني عن كانتا اثنتين أليس قد أفاد بقوله (كانتا) معنى ما أراد فلم يحتج إلى الخبر فقال: إنما أراد: فإن كان من ترك اثنتين ثم أضمر (من) على معناها. قال: فبإضماره (من) على معناها أفاد معنى ما أرادquot;2. وأراد مروان بن سعيد المهلبي بسؤاله أن الألف في (كانتا) تفيد التثنية فلأي معنى فسر ضمير المثنى بالاثنتين ونحن نعلم أنه لا يجوز أن يقال: فإن كانتا ثلاثا ولا أن يقال فإن كانتا خمسا فأراد الأخفش أن الخبر أفاد العدد المجرد من الصفة أي: قد كان يجوز أن يقال: فإن كانتا صغيرتين أو  1 سورة النساء: الآية 176. 2 مجالس العلماء61.(1\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1099",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صالحتين فلهما كذا وإن كانتا كبيرتين فلهما كذا فلما قال: فإن كانتا اثنتين على أية صفة كانتا عليها من كبر أو صغر أو صلاح أو طلاح أو غنى أو فقر فقد تحصل من الخبر فائدة لم تحصل من ضمير المثنى1. وبهذا ظهر ذكاء السائل وبراعة المسؤول. 2- أزيد عندك أم عمرو قال الزجاجي: quot;سأل مروان [بن سعيد المهلبي] مرة الأخفش فقال: إذا قلت: أزيد عندك أم عمرو أفليس قد علمت أن ثم كونا ثابتا ولكن لا تدري من أيهما هو قال: بلى. قال: فإذا قلت: قد علمت أزيد عندك أم عمرو أفليس قد علمت ما جهلت قال: بلى. قال: فلم جئت بالاستفهام قال: جئت به لألبس على المخبر من علمت. فقال له مروان: إذا قلت علمت من أنت أردت أن تلبس عليه لأنه لا يعلم نفسه قال: فسكت. قال أبو عثمان: عندي أنه إذا قلت قد علمت من أنت فهو لا يريد أن يلبس عليه لأنه لا يعرف نفسه ولكنه أراد قد علمت من أنت أخير أمرك أم شر كما تقول: قد علمت أمرك وكقولك: ما أعرفني بك أي قد علمت ما تذكر به أو ما تثلب بهquot;2. 3- أزيد ضربته أم عمرا: قال الزجاجي: quot;أخبر أبو جعفر أحمد بن محمد الطبري قال: سأل مروان سعيد بن مسعدة الأخفش: أزيدا ضربته أم عمرا فقال:3 أي شيء تختاره فيه فقال: أختار النصب لمجيء ألف الاستفهام. فقال: ألست إنما تختار في الاسم النصب إذا كان المستفهم عنه الفعل كقولك: أزيدا ضربته  1 ينظر: نزهة الألباء109 ودرة الغواص 37. 2 مجالس العلماء67. 3 القائل هو: مروان.(1\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1100",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعبد الله مررت به فقال: بلى. فقال له: فأنت إذا قلت: أزيدا ضربته أم عمرا فالفعل قد استقر عندك أنه قد كان وإنما تستفهم عن غيره وهو من وقع به الفعل فالاختيار الرفع لأن المسؤول عنه اسم وليس بفعل. فقال له الأخفش: هذا هو القياس. قال أبو عثمان: وهو أيضا القياس عندي ولكن النحويين اجتمعوا على اختيار النصب في هذا لما كان معه حرف الاستفهام الذي هو في الأصل للفعلquot;1. نعم ويمكن أن نخرج من هذه المناظرات الثلاث بما يلي: أولا: دقة المهلبي فيما أثاره من قضايا نحوية وظهوره ندا قويا لعلم مشهور من أعلام النحو العربي وهو الأخفش. ثانيا: اقتصار المهلبي في مناظراته على الأخفش. ثالثا: جهلنا بمكان تلك المناظرات فقد تكون وقعت في العراق وقد تكون في المدينة وشهرة المجالس اللغوية في العراق ترجح أن تكون هذه المناظرات الثلاث مما كان يدور هناك في حواضر العراق وصلة الأخفش ببعض علماء المدينة كعلي الجمل على النحو الذي وضحناه فيما سبق تجعلنا نميل إلى أنها كانت في المدينة والذي يرجح هذا الاحتمال أنها لو كانت في العراق لما اقتصر مروان بن سعيد المهلبي على مناظرة الأخفش دون غيره من علماء العراق وهم كثر. ومن هنا يمكن القول: إن صلة الأخفش بالمدنيين قد تكون مما يفسر به خروج الأخفش عن منهج جماعته البصريين في كثير من مسائل النحو.  1 مجالس العلماء248 وينظر: الأشباه والنظائر 3\/ 92 93.(1\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1101",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "من مسائل اللغة",
        "content": "من مسائل اللغة أشرنا فيما مضى إلى أن علوم العربية نشأت مختلطة في القرنين الأول والثاني بين فروعها قبل أن يعرف المتأخرون من علومها النحو والصرف والدلالة والمعجم وفقه اللغة. إن علم اللغة في جوانب الدلالة والمعجم نشأ مبكرا في المدينة في ظلال علوم القرآن كالتفسير على يد ابن عباس الذي يعد صنيعه بحق نواة المعجم العربي وطليعته فقد برع في شرح غريب القرآن الكريم في مفرداته وتراكيبه كما ظهر ذلك فيما روي عنه في كتب التفسير وفيما جاء في سؤالات نافع بن الأزرق وكذلك في صحيفة علي بن أبي طلحة وبرع - أيضا - في تمييز ما وقع في القرآن من لغات القبائل ولغات الأمم المجاورة وهو ما يسمى بالمعرب. وقد ورد عن ابن عباس في مجالات شرح المفردات وتمييز لغات القبائل والإحاطة بالمعرب الشيء الكثير. أولا: شرح المفردات: يتناول ابن عباس - في الغالب - كلمة غريبة من آية فيشرحها بما لا يزيد على كلمة أو كلمتين ولو جمع ما أثر عن ابن عباس في هذا الشأن لكون معجما صالحا وفيما يلي نماذج من الشرح اللغوي للمفردات عنده: 1- الرغد: قال ابن عباس في تفسير قوله عز وجل: وكلا منها رغدا 1 الرغد: الهنيء2.  1 سورة البقرة: الآية 35. 2 ينظر. جامع البيان 1\/268.(1\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1102",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- الإصر: قال في تفسير قوله تعالى: ربنا و لا تحمل علينا إصرا 1: إصرا: عهدا2 لا نفي به ونقلها عنه أصحاب المعاجم3. 3- الدهاق: قال ابن عباس في تفسير قوله عز وجل: كأسا دهاقا 4 دهاقا: ملأى5. وروى عنه الطبري أنه قال لغلامه: اسقني دهاقا فجاء بها الغلام ملأى فقال ابن عباس: هذا الدهاق6. ويبدو أن ابن عباس أراد أن يؤكد هذا المعنى للرد على من كان يخالفه إذ ذهب بعضهم إلى أن الدهاق في الآية ليس من الامتلاء وإنما من التتابع7 من الدهق الذي هو متابعة الشد والمعنى الأولى أعرف كما قال ابن منظور8. وأكثر اللغويين على ما ذهب إليه ابن عباس9. 4- الحزن والغضب: سئل ابن عباس عن الحزن والغضب فقال: غرضهما واحد واللفظ  1 سورة البقرة: الآية 286. 2 ينظر: جامع البيان 3\/157. 3 ينظر: اللسان (أصر) 4\/22. 4 سورة النبأ: الآية 34. 5 جامع البيان 12\/411. 6 نفسه 12\/411. 7 ينظر: عمدة الحفاظ (دهق) 180. 8 ينظر: اللسان (دهق) 10\/106. 9 ينظر: مجاز القرآن 2\/283 ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج 5\/275.(1\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1103",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مختلف فمن نازع من يقوى عليه أظهره غيظا وغضبا ومن نازع من لا يقوى عليه أظهره حزنا وجزعا1. 5- المثبور: روي عن ابن عباس في تفسير كلمة quot;مثبورquot; في قوله تعالى: إني لأظنك يا فرعون مثبورا 2 ثلاثة أقوال: أحدها: أن مثبورا بمعنى ملعون3. والثاني: أنه بمعنى مغلوب4. والثالث: أنه بمعنى ناقص العقل ونقصان العقل أعظم هلك5. 6- المترف: روي عن ابن عباس أنه فسر quot;المترفين quot; في قوله عز وجل: إنهم كانوا قبل ذلك مترفين 6 بأن المراد منه هو التوسع في نعيم الدنيا. وذهب أبو عبيدة وجماعة إلى أنه بمعنى: متكبرين7. ووافق أكثر العلماء8 ابن عباس. ولما كان الشعر ديوان العرب ومنتهى حكمهم به يأخذون وإليه يصيرون فقد جعل ابن عباس الشعر دليلا على كثير من شروحه اللغوية وكان يحث على الاستفادة من الشعر في مقام شرح الغريب فقد روي عنه  1 ينظر المفردات (أسف) 75 وعمدة الحفاظ (أسف) 16. 2 سورة الإسراء: الآية 102. 3 ينظر: جامع البيان 8\/159. 4 نفسه8\/159. 5 المفردات (ثبر) 172. 6 سورة الواقعة: الآية 45. 7 ينظر: مجاز القرآن 2\/251 والجامع لأحكام القرآن 17\/213. 8 ينظر: معاني القرآن للفراء3\/127 وإعراب القرآن للنحاس 3\/331 واللسان (ترف) 9\/17.(1\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1104",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله: quot;الشعر ديوان العرب فإذا خفي علينا الحرف من القرآن الذي أنزله الله بلغة العرب رجعنا إلى ديواننا فالتمسنا معرفة ذلك منهquot;1 وروي عنه قوله- أيضا: quot;إذا سألتموني عن غريب القرآن فالتمسوه في الشعر فإن الشعر ديوان العربquot;2. وقد ظهرت عناية ابن عباس بالشعر واستفادته منه في سؤالات نافع بن الأزرق التي أوردها السيوطي كاملة في كتابه (الإتقان) 3.(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1105",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "لغات القبائل",
        "content": "ثانيا: لغات القبائل: روي عن ابن عباس فيما يتصل بلغات القبائل شيء غير قليل وأقواله منثورة في كتب التراث وعلى رأسها كتب التفسير والمعاجم. وثمة رسالة برواية ابن حسنون ينتهي سندها إلى ابن عباس وصلت إلينا بعنوان quot;اللغات في القرآن quot; تشتمل على بعض لغات القبائل وشيء من المعرب. وقد شك بعض العلماء في نسبتها إليه - كما تقدم في الحديث عن مؤلفات quot;العربيةquot; عند علماء المدينة إلا أن الراجح عند كثير من العلماء أنها له لورود كثير مما فيها من نصوص في كتب التراث ولنقل السيوطي جل ما فيها معزوا في كتابيه: quot;المهذبquot; وquot;الإتقانquot;. فمما روي عن ابن عباس في لغات القبائل: 1- قال ابن عباس في قوله عز وجل: واضمم إليك جناحك من الرهب 4 الجناح اليد والرهب الكم بلغة بني حنيفة5. قال مقاتل: quot;خرجت ألتمس تفسير الرهب فلقيت أعرابية وأنا آكل  1 الإتقان 1\/157. 2 نفسه ا\/157. 3 1\/158-175. 4 سورة القصص: الآية 32. 5 اللغات في القرآن 38.(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1106",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالت: يا عبد الله تصدق علي فملأت كفي لأدفع إليها فقالت: ههنا في رهبي أي: كميquot;1. وروي عن الأصمعي أنه سمع أعرابيا يقول لآخر: أعطني رهبك فسأله عن الرهب فقال: الكم2 فهذان النصان يؤيدان ما ذهب إليه ابن عباس. وذهب أكثر العلماء3 في تفسير quot;الرهبquot; في هذه الآية إلى أنه بمعنى الرهبة. 2- روى السيوطي عن أبي بكر الأنباري أن ابن عباس كان يذهب إلى أن الوزر: ولد الولد بلغة هذيل4. ولم أجد لهذا المعنى أي أثر فيما اطلعت عليه من المعاجم وكتب التراث. والمشهور عن ابن عباس أنه فسر quot;الوراءquot; بولد الولد في قوله عز وجل: فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحق يعقوب 5 وأنه استفاد ذلك من رجل من هذيل سمعه يقول: مات فلان وترك أربعة من الولد وثلاثة من الوراء6. 3- روى الفراء عن ابن عباس أنه قال في قول الله تعالى: وكنتم قوما بورا 7 البور في لغة أزد عمان: الفاسد8. والذي في كتاب quot;اللغات في القرآنquot; المنسوب لابن عباس هو أن quot;قوما بورا يعني هلكى بلغة عمان quot;9 والمعنيان متقاربان لأن الفساد قد يؤدي إلى الهلاك في بعض الأمور.  1 المفردات (رهب) 366. 2 ينظر: الجامع لأحكام القرآن 13\/285. 3 ينظر: جامع البيان 10\/70 وتهذيب اللغة (رهب) 6\/292 وعمدة الحفاظ (رهب) 211. 4 ينظر: الإتقان 1\/175 ولغة هذيل 423. 5 سورة هود. الآية 71. 6 ينظر: إيضاح الوقف والابتداء1\/73 وفتح القدير 2\/512. 7 سورة الفتح الآية 12. 8 ينظر: معاني القرآن للفراء 2\/200. 9 اللغات في القرآن 37.(1\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1107",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- سئل ابن عباس عن معنى quot;يفتنكمquot; في قوله عز وجل: وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلوة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا 1 فقال: يضلكم بالعذاب والجهد بلغة هوازن أما سمعت قول الشاعر: كل امرئ من عباد الله مضطهد ... ببطن مكة مقهور ومفتون2 والذي في quot;اللغات في القرآن quot; أن معنى فتنوا المؤمنين والمؤمنات 3 أخرجوهم بلغة القريش4. ثالثا: المعرب: يعد ابن عباس من أقدم القائلين بوقوع المعرب في القرآن الكريم5 ونقل عنه أئمة اللغة والتفسير الشيء الكثير في ذلك6 وفي رسالة quot;اللغات في القرآنquot; المنسوبة إليه قدر صالح من المعرب يشير إليه بـ quot;التوافقquot; كقوله: وافقت لغة العرب لغة الفرس أو الحبشة ونحو ذلك. وفيما يلي نماذج مختصرة مما أثر عن ابن عباس في المعرب: 1- روى ابن جرير بسنده عن ابن عباس أنه سئل عن قوله تعالى: فرت من قسورة 7 فقال: هو بالعربية الأسد وبالفارسية شار وبالنبطية أريا وبالحبشية قسورة8.  1 سورة النساء: الآية 10. 2 ينظر الإتقان 1\/169. 3 سورة البروج: الآية 10. 4 ينظر: اللغات في القرآن 53 5 ينظر: المهذب 192. 6 ينظر: جامع البيان 1\/31. 7 سورة المدثر: الآية 51. 8 ينظر: جامع البيان 1\/31 وقصد السبيل 1\/105.(1\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1108",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- قال في: يكن له كفل منها 1 الكفل: النصيب وهي بلغة وافقت النبطية مثل قوله عز وجل: يؤتكم كفلين من رحمته 2 يعني نصيبين بلغة وافقت النبطية3. 3 - روي عنه أنه قال: إن هيت لك 4 بمعنى هلم لك بالقبطية5. 4- أخرج ابن جرير الطبري عن ابن عباس في قوله تعالى: فصرهن إليك 6 أنه قال: هي بالنبطية: فشققهن7.وأخرج ابن جرير - أيضا - عن الضحاك أن quot;صرهنquot; بالنبطية quot;صرىquot; وهو التشقيق8. وقيل هي عربية من quot;الصورquot;9 وهو الميل. 5- قال إن quot;الإستبرق quot; هو الديباج الغليظ بلغة توافق لغة الفرس10 وقد ذكر كثير من العلماء أنه معرب quot;إستفرهquot; أو quot;إستبره quot;11 أو quot;إستروه quot;12.(1\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1109",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "مسائل لغوية متقرقة",
        "content": "مسائل لغوية متقرقة ... مسائل لغوية متفرقة ثمة مسال متفرقة في اللغة كنشأة اللغة والاشتقاق والأضداد والسكت معزوة لبعض علماء المدينة كابن عباس ومروان بن سعيد المهلبي وغيرهما فمن ذلك:  1 سورة النساء: الآية 85. 2 سورة الحديد: الآية 28. 3 ينظر: اللغات في القرآن 22. 4 سورة يوسف: الآية 23. 5 ينظر: الإتقان 1\/183. 6 سورة البقرة: الآية:260. 7 ينظر جامع البيان 3\/55. 8 نفسه 3\/56. 9 نفسه 3\/57. 10 ينظر: اللغات في القرآن 33. 11 ينظر: المعرب 10 والمهذب 199 والمعجم الذهبي 66. 12 ينظر: قصد السبيل 1\/177.(1\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1110",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- نشأة اللغة الإنسانية: للعلماء أربع نظريات مشهورة في نشأة اللغة ومنها نظرية التوقيف أو الإلهام وهي تتلخص في أن الله سبحانه وتعالى لما خلق الأشياء ألهم آدم عليه السلام أن يضع لها أسماء فوضعها. ويستدل أصحاب هذا المذهب من علماء العرب بقوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة 1 فكان ابن عباس يقول فيما رواه عنه ابن جرير الطبري: quot;علم الله آدم الأسماء كلها وهي هذه الأسماء التي يتعارف بها الناس: إنسان ودابة وأرض وسهل وبحر وجبل وحمار وأشباه ذلك من الأمم وغيرهاquot;2. وقد اختار جماعة من علماء العربية هذا المذهب واستدلوا بما استدل به ابن عباس ومن هؤلاء أبو علي الفارسي3 وابن فارس4. 2- الاشتقاق: يعد الاشتقاق في العربية من أبرز سماتها وقد مكنها من التوليد والتوسع في الألفاظ حتى غدت العربية من أغنى اللغات في الألفاظ. ولابن عباس رأي في اشتقاق بعض الكلمات لقد أورد السيوطي عن ابن عباس: quot;أنه دخل على معاوية وعنده عمرو بن العاص فقال عمرو: إن قريشا تزعم أنك أعلمها فلم سميت قريش قريشا قال: [ابن عباس] : بأمر بين فسره لنا. ففسره قال: هل قال أحد فيه شعرا قال: نعم سميت قريش بدابة في البحر. وقد قال المشمرج بن عمرو الحميري:  1 سورة البقرة: الآية 31. 2 جامع البيان 1\/252. 3 ينظر الخصائص 1\/40. 4 ينظر: الصاجي 6.(1\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1111",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقريش هي التي تسكن البحر ... بها سميت قريش قريشا تأكل الغث والسمين ولا ... تترك فيه لذي الجناحين ريشا هكذا في البلاد حي قريش ... يأكلون البلاد أكلا كميشا ولهم آخر الزمان نبي ... يكثر القتل فيهم والخموشا تملأ الأرض خيله ورجال ... يحشرون المطي حشرا كشيشا وأخرج ابن عساكر في تاريخه من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن أبي ريحانة العامري قال: قال معاوية لابن عباس: لم سميت قريش قريشا قال: بدابة تكون في البحر من أعظم دوابه يقال لها القرش لا تمر بشيء من الغث والسمين إلا أكلته قال: فأنشدني في ذلك شيئا فأنشده شعر الحميري فذكر الأبياتquot;1. وقيل: سميت بذلك لتقرشها أي: تجمعها إلى مكة من حواليها بعد تفرقها في البلاد حين غلب عليها قصي بن كلاب وقيل سميت بذلك لتجرها وتكسبها وضربها في البلاد ابتغاء الرزق2. واختلف العلماء في اشتقاق كلمة quot;الناسquot; أو quot;الإنسانquot; فذهب بعضهم إلى أنها من quot;الإنسquot; وأصله quot;أناسquot; فحذفت فاؤه تخفيفا وجعلت ألف (فعال) عوضا عن الهمزة3. فمادته (أن س) . وذهب بعضهم إلى أنه من quot;النوسquot; وهي الحركة وأن المحذوف العين وأصله quot;نوسquot; فقلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبله 4 فمادته (ن وس) . وقال قوم: أصل الإنسان إنسيان على (إفعلان)  فحذفت الياء استخفافا  1 المزهر 1\/344- 345. 2 ينظر: اللسان (قرش) 6\/335. 3 ينظر: الكتاب 2\/196 3\/457 والتاج (أنس) 4\/99. 4 ينظر: أمالي ابن الشجري 2\/12 والدر المصون 1\/119.(1\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1112",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكثرة ما يجري على ألسنتهم فإذا صغروه ردوا الياء لأن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها. قال الجوهري: quot;واستدلوا عليه بقول ابن عباس - رضي الله عنه - أنه قال: إنما سمي إنسانا لأنه عهد إليه فنسيquot;1. وعلى قول ابن عباس فإن الناس - أيضا - من نسي ثم حدث فيه قلب بتقديم اللام إلى موضع العين وتأخير العين إلى موضع اللام فصار quot;نيساquot; فقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. 3- الأضداد: يقصد بالأضداد في اصطلاح اللغويين الكلمات التي تؤدي إلى معنيين متضادين بلفظ واحد ككلمة quot;الجونquot; تطلق على الأبيض والأسود. ومن الأضداد كلمة quot;السامدquot; فهي تدل على اللاهي الحزين ولأحد نحاة المدينة رأي فيها وهو محمد بن مروان المدني (195 هـ تقريبا) . قال أبو حاتم السجستاني: quot;وحكوا عن ابن مروان قال: السامد الحزين في كلام طيء واللاهي في كلام اليمن وأما الذي في القرآن2 فلا علم لي بهquot;3. وقال أبو الطيب اللغوي: quot;ويحكي عن ابن مروان نحوي أهل المدينة من خزاعة الغبشان أنه قال: السامد: الحزين من كلام طيىء واللاهي من كلام سائر أهل اليمن quot;4. 4- هاء السكت: من خصائص الوقف في العربية اجتلاب هاء السكت ولها ثلاثة مواضع  1 الصحاح (أنس) 3\/905. 2 إشارة إلى قوله عز وجل وأنتم سمدون سورة النجم: الآية 61. 3 الأضداد 144 (ضمن ثلاثة كتب في الأضداد) . 4 الأضداد 1\/371.(1\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1113",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معروفة منها كل مبني على حركة بناء دائما ولم يشبه المعرب كياء المتكلم نحوquot;كتابيquot; ومنه في القرآن: ماليه 1 و سلطانيه 2. وقد احتج بعض علماء المدينة المغمورين بما ورد من هذا في القرآن الكريم حين خطأه أبو عمرو بن العلاء. قال الزجاجي: quot;حدثنا أبو هفان قال: قال مصعب الزبيري: أنشد رجل من أهل المدينة أبا عمرو بن العلاء قول ابن قيس: إن الحوادث بالمدينة قد ... أوجعنني وقرعن مروتيه3 فانتهره أبو عمرو وقال: مالنا ولهذا الشعر الرخو إن هذه الهاء لم تدخل في شيء من الكلام إلا أرخته. فقال المدني: قاتلك الله ما أجهلك بكلام العرب قال الله جل وعز في كتابه: ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه و يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه  وتعيبه فانكسر أبو عمرو انكسارا شديداquot;4. ويدل رد هذا المدني المغمور على أبي عمرو بن العلاء واحتجاجه بما جاء في القرآن في تلك المسألة اللغوية وقوله بثقة لأبي عمرو: quot;ما أجهلك بكلام العربquot; يدل ذلك كله على أن ذلك الرجل كان على قدر من العلم باللغة في المدينة إن لم يكن من علماء اللغة فيها وإن كنا لا نعرف اسمه وقد تبين لنا من خلال هذا البحث أن ما نجهله من أمر علماء اللغة والنحو في المدينة هو أكثر مما نعرفه عنهم.  1 سورة الحاقة: الآية 28. 2 سورة الحاقة: الآية 29. 3 ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات 98. 4 مجالس العلماء 144.(1\/380)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1114",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "الخاتمة",
        "content": "الخاتمة تبين من خلال هذا البحث أن بذرة الدراسات اللغوية العربية لغة ونحوا كانت في المدينة منذ وقت مبكر في عهد الخلفاء الراشدين ومن جاء بعدهم من أمراء بني أمية لعوامل ساعدت على نشأة هذه العلوم ومن أبرزها: 1- ظهور اللحن وانتشاره. 2- حماية القرآن من اللحن. 3- محاولة فهم القرآن ودرسه. وأرى أن الدرس اللغوي والنحوي بخاصة لا يعزى في وضعه لعالم بعينه إنما هو جملة من الأنظار والملحوظات والإرشادات اللغوية التي أثارها جماعة من التابعين وأصحاب الذائقة اللغوية الرفيعة من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم فأسهموا جميعا - بدرجات متفاوتة - في إرساء الأسس النحوية الأولى في المدينة تم انتشرت هذه الملحوظات والأنظار وتداولها المهتمون بالعربية في الأمصار كالبصرة في بادئ الأمر ثم الكوفة فكانت هذه الملحوظات النواة للنحو العربي الذي نضج في أواخر القرن الثاني. وكان لبعض الشخصيات قدم راسخة في إرساء الأساس لبنيان العربية الشامخ كعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وأبي الأسود الدؤلي وابن عباس - رضي الله عنهما - ونصر بن عاصم الليثي وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج المدني وكان اشتهارهم في هذا الفن مع تقدم زمانهم مدعاة لأن يرفع الرواة والمؤرخون من شأنهم وينسبوا إليهم وضع العربية والنحو بخاصة. وقد أهمل أمر اللغويين والنحاة في المدينة وضاع كثير من نتاجهم وآرائهم وملحوظاتهم لأسباب بينتها تتلخص في انشغال المسلمين في صدر(1\/381)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1115",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإسلام بأخبار الحرب وأنباء الفتوح التي كانت تتوالى على المدينة صباح مساء ثم أدى انتقال مركز الخلافة إلى دمشق أيام الأمويين ثم بغداد أيام العباسيين - إلى صرف الأنظار عن المدينة وتركزها على مراكز الخلافة الجديدة فأهمل المؤرخون وأصحاب الطبقات كثيرا من نواحي الحياة في المدينة ومنها أخبار العلم والعلماء. ولم تزل المدينة تبتعد شيئا فشيئا عن دوائر الضوء وتنزوي بين جبال الحجاز ورمال الصحراء في جزيرة العرب حتى خرجت ومعها جزيرة العرب بكاملها من اهتمامات المؤرخين وأصحاب الطبقات فليس ثمة ما يغري المؤرخين أو يجبرهم على الخوض في شؤون تلك البقاع سوى ما يتصل بالحج وأخبار بعض الخوارج والقرامطة. وهكذا يمكن القول: إن اللغة والنحو وأربابهما في المدينة مما طوي عنا أمره فلا نعرف اليوم من أعلام العربية أو عنهم إلا القليل مما يمكن أن يجمع في قبضة يد واحدة من تراث لغوي مفقود. وقد وفقت - بعد طول بحث في المظان المختلفة - على جملة من أولئك الأعلام في المدينة وتعرفت على شيء يسير من تراثهم اللغوي الضائع ومن هؤلاء: علي بن أبي طالب وابن عباس ومسلم بن جندب الهزلي وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج وعبد الله بن ذكوان المعروف بأبي الزناد وعبد العزيز القارئ الملقب بـquot;بشكستquot; وزيد بن أسلم العدوي وعلي الجمل والأصبغ بن عبد العزيز الليثي ونافع بن أبي نعيم وعيسى بن يزيد بن دأب ومالك بن أنس وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي ومروان بن سعيد المهلبي ومحمد بن مروان المدني وعيسى بن مينا بن وردان. ويبدو أن لنحاة المدينة ولغوييها مؤلفات مفقودة في اللغة والنحو وأن لهم آراءهم النحوية الخاصة ومصطلحاتهم التي كانت تدور في بيئتهم وأن لهم مجالسهم اللغوية الخاصة.(1\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1116",
        "book_id": "lqh_5227",
        "book_name": " أصول علم العربية في المدينة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأمكن لهذا البحث أن يقف على بعض الشذرات النحوية المتفرقة كتابع المنادى والفصل بين المضاف والمضاف إليه وضمير الفصل وإعراب حتى وما بعدها والنداء والترخيم والتقديم والتأخير والصفة. أما علم اللغة في جوانب الدلالة والمعجم فيمكن القول إنه نشأ مبكرا في المدينة في ظلال علوم القرآن كالتفسير على يد ابن عباس الذي يعد صنيعه فيه نواة المعجم العربي وطليعته فقد برع في شرح غريب القرآن مع العناية الواضحة بلغات القبائل ومحاولة الإحاطة بما في القرآن من المعرب. وكان للمدنيين نشاطهم اللغوي من خلال المجالس العلمية التي كانت تعقد لشتى العلوم كالتفسير والحديث والفقه واللغة. وكانت العلوم الشرعية واللغوية تتداخل في تلك المجالس ونقدر أن علم العربية بفروعه المختلفة كغريب اللغة ولهجاتها وأوليات النحو كالفاعل والمفعول والمبتدأ والخبر - مما كان يعرض في تلك المجالس. وكان للغة مجالسها الخاصة كمجالس ابن عباس وأبي الزناد وابن هرمز ومروان بن سعيد المهلبي وغيرهم. وأرجو - في الختام - أن يكون لهذا البحث نصيب من الإسهام في الكشف عن بدايات مجهولة لعلم العربية في عاصمة الإسلام الأولى المدينة النبوية الشريفة.(1\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "7",
        "slug": " -lqh_5227"
    },
    {
        "id": "1117",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة: ترجمة ابن السكيت 186-244 من مقدمة الأستاذ عبد السلام محمد هارون هو أبو يوسف يعقوب بن إسحق عرف بابن السكيت وquot;السكيتquot; لقب أبيه إسحق, وهو بكسر السين المهملة, وتشديد الكاف المسكورة قال ابن خلكان: وعرف بذلك -يعني أباه- لأنه كان كثير السكوت, طويل الصمت. وقال ياقوت: كان أبوه من أصحاب الكسائي عالما بالعربية, واللغة, والشعر, وكان يعقوب -يعني ابن السكيت- يؤدب الصبيان مع أبيه في درب القنطرة بمدينة السلام حتى احتاج إلى الكسب فأقبل على تعلم النحو من البصريين والكوفيين فأخذ عن أبي عمرو الشيباني والفراء وابن الأعرابي والأثرم وروى عن الأصمعي وأبي عبيدة. وأخذ عنه أبو سعيد السكري وأبو عكرمة الضبي ومحمد بن الفرج المقرئ ومحمد بن عجلان الأخباري وميمون بن هرون الكاتب وغيرهم, وكان عالما بالقرآن, ونحو الكوفيين ومن أعلم الناس باللغة, والشعر رواية, ثقة, ولم يكن بعد ابن الأعرابي مثله. وقال الخطيب في: تاريخ بغداد: صاحب كتاب: إصلاح المنطق, كان من أهل الفضل والدين موثقا بروايته. وقال الحافظ ابن عساكر -فيما نقل عنه ابن خلكان: وكتبه جيدة صحيحة منها: إصلاح المنطق وكتاب: الألفاظ, وكتاب في: معاني الشعر وكتاب: القلب والإبدال. وقال الخطيب: قال أبو سهل: سمعت المبرد يقول: ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن من كتاب يعقوب بن السكيت في المنطق, وكذلك نقل ابن خلكان عن المبرد. وقال ابن خلكان أيضا: قال بعض العلماء: ما عبر على جسر بغداد كتاب في اللغة مثل: إصلاح المنطق, ولا شك أنه من الكتب النافعة الممتعة الجامعة لكثير من(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1118",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة ولا نعرف في حجمه مثله في بابه. وأخبار ابن السكيت ومآثره كثيرة, وقد اختلف في تاريخ وفاته ولم يذكروا تاريخ مولده على التحديد, قال الخطيب: بلغني أن يعقوب بن السكيت مات في رجب من سنة ثلاث وقيل: من سنة أربع وقيل: من سنة ست وأربعين ومائتين, وقد بلغ ثمانيا وخمسين سنة. وكذلك قال ابن خلكان: إنه مات في ليلة الاثنين 5 رجب سنة 244, وقيل سنة 46 وقيل سنة 43, ونحو ذلك عن ياقوت. وقد رجحنا أنه مات في سنة 244 لأن الحافظ ابن كثير ذكره في: تاريخه: في وفيات سنة 244 وكذلك العماد في: الشذرات وبه جزم السيوطي في: بغية الوعاة, وعلى هذا, فيكون تاريخ مولده نحو سنة 186 إذ لم يختلفوا في أنه عاش 58 سنة. مصادر ترجمة ابن السكيت: تاريخ بغداد, للخطيب: جـ 14: 273 - 274. ابن خلكان: جـ 2: 408 - 411 من طبعة بولاق سنة 1299. معجم الأدباء, لياقوت: جـ 7: 300 - 302 من طبعة مرجليوث سنة 1925 م. تاريخ الحافظ ابن كثير: جـ 10: 346. تاريخ ابن الأثير: جـ 7: 29 من طبعة بولاق بغية الوعاة, للسيوطي: جـ 418 - 419. شذرات الذهب, لابن العماد: جـ 2: 106. مرآة الجنان: جـ 2: 147. مقدمة: تهذيب الألفاظ: 5-9 من طبعة اليسوعيين, سنة 1895م. أحمد بن فارس: وأما أحمد بن فارس الذي قرئت عليه هذه النسخة التي جعلناها أصلا لطبع الكتاب فإنه الإمام اللغوي العالم: أحمد بن فارس بن زكريا المتوفى سنة (395)  ويكفي في التعريف به أنه مؤلف: مقاييس اللغة, والمجمل, وغيرهما من أصول اللغة والأدب, وأنه أستاذ لصاحب بن عباد, وبديع الزمان الهمذاني, وقد ترجمت له ترجمة(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1119",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وافية محققة في مقدمة الجزء الأول من: مقاييس اللغة, فلم أجد حاجة للإطالة مرة أخرى في ترجمته في هذا الموضع ولم يكن له في هذا الكتاب, إلا أنه قرئ عليه. كتب ابن السكيت: سبق في ترجمته ذكر بعض كتبه, وقد طبع منها إلى الآن أربعة كتب: 1 كتاب الأضداد وقد نشر في مجموعة من كتب الأضداد, للأصمعي, والسجستاني, والصغاني, في بيروت سنة 1913 بعناية المستشرق أوغست هفنر, والأب أنطون صالحاني. 2 كتاب: القلب والإبدال, نشره أوغست هفنر في بيروت, سنة 1903. 3 إصلاح المنطق وهو ما ننشره اليوم كاملا لأول مرة. 4 كتاب الألفاظ. وأشهرها جميعا كتاباه الكبيران: 1 كتاب: إصلاح المنطق وسنفرد له قولا خاصا. 2 كتاب: الألفاظ, وقد طبع هذا الكتاب في المطبعة الكاثوليكية ببيروت, سنة 1895 بعناية الأب لويس شيخو المتوفى في ديسمبر سنة 1927, وقد ضم إليه في حواشيه شرح التبريزي المسمى: كنز الحفاظ, ثم عمد مرة أخرى, وأفرد الصلب وحده مع بعض الزيادات وسمى عمله هذا: مختصر تهذيب الألفاظ, وطبعه في المطبعة السالفة الذكر سنة 1897. وهذا الكتاب مرتب على أبواب المعاني كباب: المعنى, والخصب وباب الفقر والجدب وباب الجماعة, وقد نسج على منواله من بعد: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة المتوفى سنة 276 فضمن كتابه: أدب الكاتب معظم الأبواب التي وضعها ابن السكيت في كتابيه: الألفاظ, وإصلاح المنطق, والعجب أنه لم يذكر له في كتابه فضله ولا سبقه مع وضوح أخذه من هذين الكتابين. ثم جاء من بعده عبد الرحمن بن عيسى الهمذاني, المتوفى سنة 320, فألف كتابه المعروف بـ الألفاظ الكتابية, على أبواب المعاني, واقتفى أثرهم أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي, المتوفى سنة 430, فألف كتابه: فقه اللغة, وبلغ اللغويون الغاية في هذا الفن, بما ألفه ابن سيده الأندلسي, المتوفى سنة 458 من كتابه(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1120",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المخصص, الذي جمع فيه, وأوعى. إصلاح المنطق: يعسر على كثير من الأدباء الذين لم يروا هذا الكتاب أن يفهموا موضوعه حق الفهم فيحسبونه كما يتبادر إلى فهمهم أنه في علم المنطق, وتصحيح أشكاله, ومقاييسه, ولقد ذهب من قبل مؤرخ للآداب العربية في كتابه إلى أن ابن السكيت قد ألف في علم المنطق, وعلمت بأخرى أن أحد الأساتذة المشتغلين بالفلسفة راقه عنوان هذا الكتاب, فبادر بانتزاعه من أحد أصحاب المكتبات, وعاد به جذلان حتى إذا كان ببعض الطريق, يقلب الطرف في صفحاته, ابتسم ثم غلبه الضحك مما أخلفه الظن!. وهذا الكتاب قد أراد ابن الكسيت به أن يعالج داءا كان قد استشرى في لغة العرب, والمستعربة وهو داء اللحن, والخطأ في الكلام فعمد إلى أن يؤلف كتابه, ويضمنه أبوابا يمكن بها ضبط جمهرة من لغة العرب وذلك بذكر الألفاظ المتفقة في الوزن الواحد مع اختلاف المعنى أو المختلفة فيه مع اتفاق المعنى وما فيه لغتان أو أكثر وما يعل ويصحح وما يهمز, وما لا يهمز وما يشدد, وما تغلط فيه العامة. وقد عرف هذا الكتاب قديما, وعني به كبار اللغويين. وقال صاحب: كشف الظنون: وهو من الكتب المعتبرة المصنفة في الأدب ولذلك تلاعب الأدباء به بأنواع من التصرفات فشرحه أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد المريسي, المتوفى في حدود 460, وزاد ألفاظا في الغريب وأبو منصور محمد بن أحمد الأزهري الهروي, المتوفى سنة 370, وشرح أبياته أبو محمد يوسف بن الحسن السيرافي النحوي المتوفى سنة 385, ورتبه الشيخ أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري, المتوفى سنة 616, على الحروف, وهذبه أبو علي الحسن بن المظفر النيسابوري اللغوي الضرير, المتوفى سنة 502, وسماه: التهذيب, وعلى تهذيب الخط رد لأبي محمد عبد الله بن أحمد المعروف بابن الخشاب, المتوفى سنة 567: وعلى الأصل رد لأبي نعيم على بن حمز البصري النحوي, المتوفى سنة 375, ولخصه أيضا أبو المكارم علي بن محمد بن هبة الله النحوي, المتوفى سنة 561, وناصر الدين عبد السيد بن علي المطرزي, المتوفى سنة 610, وعون الدين يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير, المتوفى سنة 560.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1121",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا كتاب إصلاح المنطق: ألفه أبو يوسف يعقوب بن إسحق السكيت. باب: فعل وفعل باختلاف المعنى. قال أبو محمد القاسم بن محمد1: سمعت أبا يوسف يعقوب بن إسحق يقول: الحمل: ما كان في بطن أو على رأس شجرة وجمعه أحمال والحمل: ما حمل على ظهر أو رأس قال الفراء: ويقال: امرأة حامل وحاملة إذا كان في بطنها ولد وأنشد الأصمعي: تمخضت المنون له بيوم ... أنى ولكل حاملة تمام 2 فمن قال: حامل قال: هذا نعت لا يكون إلا للمؤنث ومن قال: حاملة بني على حملت فإذا حملت شيئا على ظهر أو رأس فهي حاملة لا غير لأن هذا قد يكون للمذكر. والوقر: الثقل في الأذن من قول الله تبارك وتعالى: وفي آذاننا وقر [فصلت: الآية 5]  ويقال منه: قد وقرت أذنه فهي موقورة ويقال: اللهم قر أذنه ويقال  1 هو أبو محمد القاسم بن محمد بن بشار الأنباري كان محدثا أخباريا عارفا بالأدب والغريب ثقة صاحب عربية أخذ عن سلمة بن عاصم وأبي عكرمة الضبي وقد روى عنه ابنه أبو بكر محمد بن القاسم: شرح المفضليات: توفي أبو محمد سنة: 304. 2 البيت لعمرو بن حسان من أبيات ذكر فيها الملوك من المناذرة والأكسارة على طريق الاعتبار عن التبريزي.(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1122",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيضا: قد وقرت أذنه توقر وقرا1. والوقر: الثقل يحمل على رأس أو على ظهر من قوله تبارك وتعالى: فالحاملات وقرا [الذاريات: الآية 2]  ويقال: جاء يحمل وقره قال الفراء: ويقال: هذه امرأة موقرة وموقرة إذا حملت حملا ثقيلا وهذه نخلة موقر وموقرة وموقرة وقد وقر الرجل من الوقار فهو وقور والرق: ما يكتب فيه والرق من الملك ويقال: عبد مرقوق. والغمر: الماء الكثير ويقال: رجل غمر الخلق وهو غمر الرداء إذا كان واسع المعروف سخيا قال كثير: غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا ... غلقت لضحكته رقاب المال وفرس غمر إذا كان شديد الجري والغمر: الحقد يقال: قد غمر علي صدره والغمر: الذي لم تحنكه التجارب والغمر: القدح الصغير قال الشاعر أعشى باهلة: تكفيه حزة فلذ إن ألم بهامن ... الشواء ويروي شربه الغمر والشق: الصدع في عود أو حائط أو زجاجة والشق نصف الشيء والشق أيضا: المشقة قال الله تبارك وتعالى: إلا بشق الأنفس [النحل: الآية 7] . والمسك: الجلد والمسك: سوار من أسورة الأعراب من جلود والمسك من الطيب. والدبر: النحل وجمعه دبور قال لبيد: وأري دبور شاره النحل عاسل2 والدبر: المال الكثير يقال: مال دبر ومالان دبر وأموال دبر ويقال: مال دثر بالثاء والبين: الفراق والبين: القطعة من الأرض قدر مد البصر قال ابن مقبل:  1 في: اللسان: قال الجوهري: قياس مصدره التحريك إلا أنه جاء بالتسكين. 2 صدره كما في: اللسان: دبر: بأشهب من أبكار مزن سحابة(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1123",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسرو حمير أبوال البغال به ... أنى تسديت وهنا ذلك البينا وقوله: تسديت: علوت والشعب: القبيلة العظيمة والشعب أيضا: مصدر شعبت الشيء شعبا إذا لاءمته1 وجمعت بينه وإذا فرقته أيضا والشعب: الطريق في الجبل والحبل: حبل العاتق والحبل أيضا من الرمل: رمل يستطيل والحبل أيضا: واحد الحبال والحبل أيضا: الوصال والحبل بالكسر: الداهية وجمعها حبول قال كثير: فلا تعجلي يا عز أن تتفهمي ... بنصح أتى الواشون أم بحبول والطلق: مصدر طلقت المرأة تطلق طلقا وهو وجع الولادة ويقال: رجل طلق الوجه وطليق الوجه ويقال: ليلة طلق وطلقة إذا لم يكن فيها حر ولا قر وكانت ساكنة طيبة ويقال: يوم طلق والطلق بالكسر: الحلال: يقال: هو لك طلقا أي حلالا والأزل: الضيق والحبس يقال: قد أزلوا مالهم يأزلونه أزلا إذا حبسوه عن المرعى من خوف قال أبو يوسف: وحكى أبو عمرو وابن الأعرابي: الإزل الكذب والأزل القدم قال: وأنشد ابن الأعرابي لابن دارة2: يقولون إزل حب ليلى وودها ... وقد كذبوا ما في مودتها إزل فيا ليل إن الغسل ما دمت أيما ... علي حرام لا يمسني الغسل والخل: الطريق في الرمل والخل: خلك الشيء بالخلال والخل: الذي يصطبغ به والخل: الخليل والخل من الرجال: المختل الجسم والغرس: غسرك الشجرة والغرس: واحد الأغراس وهي الجلدة الرقيقة تخرج على الولد إذا خرج من بطن أمه وأنشد: يتركن في كل مناخ أبس ... كل جنين مشعر في الغرس3 يريد: عليه شعر نابت والقبض: مصدر قبضت وهو أخذك الشيء بأطراف أصابعك والقبصة: دون القبضة والقبص: العدد الكثير والفرق: مصدر فرقت الشعر والفرق: القطيع العظيم من الغنم قال الراعي:  1 يقال لأم بين الشيئين ولاءم بينهما أي جمع ووافق. 2 هو عبد الرحمن بن دارة كما في: اللسان: غسل. 3 الرجز لمنظور بن مرثد الأسدي.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1124",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكنما أجدى وأمتع جده ... بفرق يخشيه بهجهج ناعقة يخشيه: يزجره ويخوفه والذبح: مصدر ذبحت قال الأصمعي: والذبح أيضا: الشق وأنشد: كأن بين فكها والفك ... فارة مسك ذبحت في سك1 أي شقت وفتقت والذبح: ما ذبح قال الله عز وجل: وفديناه بذبح عظيم [الصافات: الآية 107]  يعني كبش إبراهيم صلى الله عليه وسلم والربع: دار القوم ومنزلهم والربع: الحمى من قولهم يحم الربع قال الهذلي2: من المربعين ومن آزل ... إذا جنه الليل كالناحط نحط إذا زفر ها هنا من شدة الحمى والرعي: مصدر رعيت والرعي: الكلا مقصور والطحن: مصدر طحنت والطحن: الدقيق نفسه والريع: الزيادة يقال: طعام كثير الريع والريع: المرتفع من الأرض من قوله تعالى: أتبنون بكل ريع آية تعبثون [الشعراء: الآية 128]  قال عمارة3: الريع هو الجبل والريع: مصدر راع عليه القيء يريع ريعا إذا رجع والطبع: مصدر طبعت الدرهم طبعا والطبع: النهر وجمعه أطباع وطبوع قال لبيد: فتولوا فاترا مشيهم ... كروايا الطبع همت بالوحل وطبع الرجل وطباعه: سجيته والعذق: النخلة والعذق أيضا: مصدر عذقت الشاة إذا ربطت في صوفها صوفة تخالف لونها أو خرقة والعذق أيضا: مصدر عذقت الرجل بشر إذا وسمته به والعذق: الكباسة والفرك: مصدر فركت الحب والثوب وغيره أفرك فركا والفرك: البغض قال رؤبة بن العجاج: ولم يضعها بين فرك وعشق والطرق: طرق الفحل وهو ضرابه والطرق: ضرب الصوف بالقضيب والطرق أيضا الماء الذي قد خاضته الدواب وبالت فيه وبعرت قال زهير:  1 لمنظور بن مرثد الأسدي. 2 هو أسامة الهذلي. 3 هو عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية بن الخطفي من شعراء الدولة العباسية وكان النحويون البصريون يأخذون عنه اللغة: الأغاني.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1125",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا طرقا ولا رنقا والطرق أيضا: الضرب بالحصى وهو ضرب من التكهن, والطرق بالكسر الشحم, ويقال أيضا: فلان وقيذ ما به طرق يريدون القوة. والقطع: مصدر قطعت الشيء قطعا والقطع: الطائفة من الليل من قول الله تعالى: فأسر بأهلك بقطع من الليل [هود: الآية 81]  والقطع: الطنفسة تكون تحت الرحل على كتفي البعير والجمع قطوع قال الشاعر: أتتك العير تنفخ في براها ... تكشف عن مناكبها القطوع والقطع أيضا: نصل قصير صغير وجمعه أقطاع. والأجل: مصدر أجل عليهم شرا يأجله أجلا: إذا جناه عليهم, وجره, قال الشاعر: وأهل خباء صالح ذات بينهم ... قد احتربوا في عاجل أنا آجله أي أنا جانيه. والإجل بالكسر: القطيع من البقر وجمعه آجال, قال الفراء: والإجل وجع في العنق حكاه عن أبي الجراح (1)  أنه قال: quot;بي إجل فأجلونيquot; أي داووني منه, ومثله الإدل. والقسم: مصدر قسمت, والقسم: الحظ والنصيب يقال: هذا قسمك, وهذا قسمي. والسقي: مصدر سقيت والسقي: الحظ والنصيب يقال: كم سقي أرضك أي كم حظها من الشرب والشرب: مصدر يقال: شربت أشرب شربا وشربا والشرب أيضا: القوم الذين يشربون والشرب: جمع الشارب والشرب بالكسر: الماء بعينه وهو الحظ والنصيب. والسبت: الحلق يقال: سبت رأسه يسبته سبتا والسبت أيضا: السير السريع. قال الشاعر: ومطوية الأقراب أما نهارها ... فسبت وأما ليلها فذميل والسبت: برهة من الدهر. قال لبيد: وغنيت سبتا قبل مجرى داحس ... لو كان للنفس اللجوج خلود والسبت: من الأيام والسبت: جلود البقر المدبوغة بالقرظ. والسبر: مصدر سبرت الجرح أسبره سبرا ويقال: إنه لحسن السبر إذا كان حسن السحناء والسحنة: الهيئة والجمع أسبار وجاء في الحديث: quot;يخرج من النار رجل قد ذهب  1 هو: أبو الجراح العقيلي أحد فصحاء الأعراب الذين أخذت عنهم اللغة ويروي ابن النديم أنه كان حكما من الحكام اللغويين.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1126",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حبره وسبرهquot; أي هيئته. والسمع: سمع الإنسان وغيره. ويقال: ذهب سمعه في الناس وصيته أي ذكره. والسمع أيضا: ولد الذئب من الضبع. والغيل: أن ترضع المرأة ولدها وهي حامل. وقالت أم تأبط شرا تؤبنه بعد موته: والله ما حملته وضعا ولا وضعته يتنا ولا أرضعته غيلا ولا أبته مئقا ويقال: تئقا تريد باكيا قولها: والله ما حملته وضعا تعني آخر الطهر ولا وضعته يتنا أي لم يخرج رجلاه قبل رأسه والغيل أيضا: الساعد الريان الممتلئ وأنشد الأصمعي: لكاعب سائلة في العطفين ... بيضاء ذات ساعدين غيلين والغيل أيضا: الماء الذي يجري على وجه الأرض والغيل: الشجر الملتف والغيل: الأجمة. والقيل: الملك من ملوك حمير وجمعه أقيال وأقوال فمن قال: أقيال بناه على لفظ: قيل ومن قال: أقوال جمعه على الأصل وأصله من ذوات الواو وكان أصله قيلا فخفف مثل سيد من ساد يسود عن أبي محمد والقيل أيضا: شرب نصف النهار وهي القائلة ويقال: كثر القيل والقال في الناس وهما اسمان لا مصدران. والغسل: مصدر غسلت الشيء غسلا والغسل: ما غسل به الرأس من خطمي أو غيره. واللبس: اختلاط الأمر يقال: في أمره لبس. ويقال: كشف عن الهودج لبسه ولبس الكعبة: ما عليها من اللباس. قال حميد بن ثور: فلما كشفن اللبس عنه مسحنه ... بأطراف طفل زان غيلا موشما والجزع: الخرز اليماني والجزع: جزع الوادي وهو منعطفه قال الأصمعي: هو منحناه وقال أبو عبيدة: وهو إذا قطعته إلى الجانب الآخر وقال ابن الأعرابي: ما انثنى منه. والشف: الستر الرقيق. والشف: مصدر شفني الأمر يشفني شفا إذا حزنني والشف: الربح والشف: الفضل يقال: لهذا على هذا شف أي فضل والشف أيضا: النقصان. والعلق: العيب الذي يكون في الثوب وغيره والعلق: الشيء النفيس والقرن: قرن الشاة والبقرة ونحوهما. والقرن أيضا: الخصلة من الشعر والقرن أيضا: الجبيل المنفرد والقرن من الناس ويقال: فلان على قرن فلان إذا كان على سنه والقرن: شبيه بالعفلة والقرن: الذي يقاومك في قتال أو بطش أو في علم والحلق: الواحد من الحلوق والحلق: مصدر حلقت الشيء(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1127",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حلقا والحلق: المال الكثير والحلق أيضا: خاتم الملك قال المخبل السعدي: وأعطي منا الحلق أبيض ماجد ... رديف ملوك ما تغب نوافله والهم: من الحزن والهم: مصدر هم الشحم يهمه إذا أذابه قال وأنشدني ابن الأعرابي: يهم فيه القوم هم الشحم والهم: مصدر هممت بالشيء هما والهم: الشيخ الكبير الفاني, والهدم: مصدر هدمت الشيء هدما: والهدم: الثوب الخلق المرقع والأمر: من الأمور والأمر: مصدر أمرت أمرا والإمر: الشيء العجيب قال الله جل ثناؤه: لقد جئت شيئا إمرا [الكهف: الآية 71]  والخطر: مصدر خطر البعير بذنبه يخطر خطرا وخطرانا, والخطر: مائتان من الإبل والغنم والخطر: الذي يختضب به, والذمر: مصدر ذمرت الرجل فأنا أذمره ذمرا إذا حضضته على القتال والذمر: الرجل الشجاع وجمعه أذمار, والخير: ضد الشر, والخير: الكرم يقال: فلان ذو خير أي ذو كرم, والبرك: الصدر عن أبي عمرو, والبرك أيضا: الإبل الكثيرة الباركة, وبرك: اسم موضع, والخلف: الاستقاء عن أبي عمرو, وأنشد للحطيئة: لزغب كأولاد القطا راث خلفها ... على عاجزات النهض حمر حواصله والمخلف: المستقي, والخلف: الردي من القول, ويقال في مثل: سكت ألفا ونطق خلفاquot; للرجل يطيل الصمت, فإذا تكلم, تكلم بالخطإ, ويقال: هذا خلف سوء وهؤلاء خلف سوء, قال الله جل وعز: فخلف من بعدهم خلف [الأعراف: الآية 169] , قال لبيد: ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب ويقال: هذه فأس ذات خلفين إذا كان لها رأسان, قال: وحدثني ابن الأعرابي, قال: كان أعرابي مع قوم فحبق حبقة فتشور فأشار بإبهامه نحو استه فقال: إنها خلف نطقت خلفاquot;, والمستخلف: الذي يحمل الماء من بعد إلى أهله, والخلف: بالكسر: واحد الأخلاف وهي أطراف جلد الضرع, والجلف: مصدر جلفت أجلف جلفا إذا قشرت, ويقال: جلفت الطين عن رأس الدن إذا قشرته, والجلف: الأعرابي الجافي, والجلف: بدن الشاة بلا رأس, ولا قوائم, والحلف: مصدر حلفت(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1128",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحلف حلفا. والحلف: العهد يكون بين القوم. والسرب: المال الراعي يقال: أغير على سرب القوم, والسرب أيضا: الطريق والوجه, ويقال للمرأة عند الطلاق: اذهبي فلا أنده سربكquot; أي لا أرد إبلك, والسرب: القطيع من ظباء أو بقر أو خيل أو نساء, ويقال: فلان آمن في سربه أي في نفسه, ويقال: فلان طب بكذا وكذا أي عالم به وفحل طب إذا كان حاذقا بالضراب, والطب: السحر يقال: رجل مطبوب, أي مسحور ويقال: ما ذاك بطبي, أي بدهري, والرجل: الرجالة, والرجل: رجل الإنسان وغيره, ويقال: كان ذاك على رجل فلان أي في حياته ودهره, والرجل: القطعة من الجراد. والقصل: مصدر قصلت أي قطعت. يقال: سيف مقصل وقصال أي قطاع ومنه سمي القصيل قصيلا 1, والقصل: الفسل من الرجال, الأحمق الردي. والخطب: الأمر يقال: ما خطبك أي ما أمرك, والخطب: الذي يخطب المرأة ويقال هو خطبها وهي خطبه, وخطبته للتي تخطب. والسب: مصدر سببته. والسب: الخمار. والسب: الذي يسابك. وأنشد: لا تسبنني, فلست بسبي ... إن سبي من الرجال الكريم قال: وأنشدنا أبو عمرو للأخطل: بني أسد لستم بسبي, فتشتموا ... ولكنما سبي سليم, وعامر والطعن في السبة: سب. والنكس: مصدر نكست الشيء نكسا. والنكس: الرجل الذي لا خير فيه, وأصله في السهم. والخرق: الفلاة الواسعة, والخرق: الذي يكون في الثوب وغيره, والخرق: السخي الكريم يتخرق في السخاء, وإنما سموا الفلاة خرقا لانخراق الريح فيها. قال أبو دواد الإيادي: وخرق سبسب يجري ... عليه موره سهب والجرم: القطع, يقال: جرمه يجرمه إذا قطعه, والجرم: الجسد. والجرم: اللون عن ابن الأعرابي ثلاثتها, والأصمعي, وأبو عبيدة يقولان: الجرم إنما هو البدن لا غير, والجرم: الصوت, وحكى أبو عمرو: جلة جريم أي عظام الأجرام, أي الأجساد. والسيف: الذي يضرب به. والسيف: شاطئ البحر.  1 القصيل: ما اقتصل من الزرع أخضر.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1129",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والخيف: ما انحدر عن الجبل, وارتفع عن المسيل وبه سمي مسجد الخيف, والخيف أيضا: جلد الضرع, والخيف: جمع خيفة. قال صخر الغي: فلا تقعدن على زخة ... وتضمر في القلب وجدا وخيفا الزخة: الغيظ, والحقد. والضيف: واحد الأضياف, والضيف: شاطئ النهر والوادي وضيفا النهر وضفتاه: جانباه. والقرف: مصدر قرفت الشيء, والقرحة أقرفها قرفا إذا نكأتها وقرفت الرجل بالذنب قرفا, والقرف أيضا: شيء من جلود يعمل فيه الخلع, والخلع: أن يؤخذ لحم الجزور, فيطبخ بشحمها, ثم يجعل فيه توابل, ثم يفرغ في هذا الجلد, والخلع: الذي يسمى بالفارسية أفسرد وهو القريس, قال معقر بن حمار البارقي: وذبيانية أوصت بنيها ... بأن كذب القراطف والقروف أي عليكم بالقطف والقروف, فاغتنموها, والقرف: قرف الشجرة وقرف الرمانة وهو قشرها. والربع: منزل القوم, والربع: مصدر ربعت القوم إذا أخذت ربع أموالهم وإذا كنت لهم رابعا. والربع: مصدر ربعت الوتر إذا جعلته على أربع قوى, والربع من أظماء الإبل: أن ترد الماء يوما, وتدعه يومين, ثم ترد اليوم الرابع. والخمس: مصدر خمست القوم أخمسهم خمسا, إذا أخذت خمس أموالهم, وإذا كنت لهم خامسا وكذلك إلى العشرة, والخمس من الأظماء وكذلك السدس والسبع والتسع والعشر. فأما السدس: فهو مصدر سدست القوم, أسدسهم سدسا إذا أخذت سدس أموالهم, أو كنت لهم سادسا, وكذلك سبعتهم إذا كنت لهم سابعا أو أخذت سبع أموالهم. والسبع: مصدر سبعت القوم أسبعهم سبعا إذا تنقصتهم أي طعن عليهم, يقال: سبعته إذا طعنت عليه, والنقس: مصدر نقست الرجل أنقسه نقسا وهو أن تلقبه وتعيبه, والنقس: من المداد وجمعه أنقاس, والفلذ: مصدر فلذ له من العطاء فلذا.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1130",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا أعطاه دفعة من المال, والفلذ: كبد البعير, والنبر: مصدر نبرت الحرف نبرا إذا هزمته, والنبر, دوبية أصغر من القراد, يلسع, فيحبط موضع لسعته أي يرم والجمع أنبار, قال الراجز (1)  وذكر إبلا سمنت, وحملت الشحوم: كأنها من بدن وإيقار ... دبت عليها ذربات الأنبار يقول: كأنها لسعتها الأنبار, فورمت جلودها, وحبطت, والنبر: الطعام المجموع, وبه سمي الأنبار, والخيم: جمع خيمة وهي أعواد تنصب في القيظ ويجعل لها عوارض, وتظلل بالشجر, فتكون أبرد من الأخبية, ويقال: إنه لكريم الخيم أي الطبيعة والقتل: مصدر قتلت, والقتل: العدو وجمعه أقتال, قال ابن قيس الرقيات: واغترابي عن عامر بن لؤي ... في بلاد كثيرة الأقتال والشيم: النظر إلى البرق يقال: شام البرق, يشيمه شيما, قال الأعشى: فقلت للقوم في درنا, وقد ثملوا ... شيموا, وكيف يشيم الشارب الثمل والشيم أيضا: مصدر شمت السيف شيما إذا أغمدته وشمته إذا سللته, وهذا من الأضداد, قال الراجز: والمشرفيات ولا تشيمها ... لا تنكل الدهر, ولا تخيمها وقال الفرزدق: إذا هي شيمت, فالقوائم تحتها ... وإن لم تشم يوما علتها القوائم والشيم: جمع أشيم وهو الذي به شامة يقال: رجل أشيم, وقوم شيم والغيم والغين: واحد وهو السحاب, والغين: جمع شجرة غيناء وهي الكثيرة الورق, الملتفة الأغصان, والعيس: ماء الفحل يقال: قد عاسها يعيسها عيسا, والعيس: جمع أعيس وعيساء وهي الإبل البيض, يخلط بياضها شيء من الشقرة, والحجر: مصدر حجرت عليه حجرا, والحجر: حجر الإنسان وقد يقال بكسر الحاء, وحجر: قصبة اليمامة, والحجر: العقل قال الله عز وجل: هل في ذلك قسم لذي حجر [الفجر: الآية 5] , والحجر: الحرام, قال الله عز وجل: ويقولون حجرا محجورا  (1) هو شبيب بن البرصاء, كما في: اللسان.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1131",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[الفرقان: الآية 22] , أي حراما محرما, والحجر: الفرس الأنثى, والحجر: حجر الكعبة, والحجر: ديار ثمود, قال الله جل ثناؤه: ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين [الصافات: الآية 171] , والنقض: مصدر نقضت الحبل والعهد وكذلك البناء أنقضه نقضا, والنقض: البعير المهزول وجمعه أنقاض, والنقض: الموضع الذي ينتقض عن الكمأة, والنضو: مصدر نضوت عني ثيابي إذا ألقيتها عنك أنضوها نضوا, وقد نضا الفرس الخيل ينضوها نضوا إذا تقدمها, وانسلخ منها, والنضو: البعير, المهزول والجمعة أنضاء, والنكث: مصدر نكث العهد ينكثه نكثا, والنكث: أن تنقض أخلاق الأخبية والأكسية الخلقة, فتغزل ثانية, والكنف: مصدر كنفت الرجل أكنفه كنفا إذا حطته وقد كنفت الإبل أكنفها كنفا إذا عملت لها كنيفا وهو الحظيرة من شجر تجعل حول الإبل لتقيها البرد والريح, والكنف: شبيه بالزنفيلجة والزنفيلجة1 تكون فيها أداة الراعي, واللسن: مصدر لسنت الرجل ألسنه لسنا إذا أخذته بلسانك, قال طرفة: وإذا تلسنني ألسنها ... إنني لست بموهون فقر قال أبو يوسف: وحكى أبو عمرو: لكل قوم لسن أي لغة يتكلمون بها, ويقال: بعير رسل, وناقة رسلة: إذا كانا سهلي السير, وشعر رسل إذا كان مسترسلا, والرسل: اللبن, ويقال: افعل كذا وكذا على رسلك جميعا مكسوران أي اتئد فيه, والحجل: مصدر حجل يحجل حجلا, والحجل: الخلخال, والحجل: القيد من قول عدي بن زيد: أعاذل قد لاقيت ما يزع الفتى ... وطابقت في الحجلين مشي المقيد والكسر: مصدر كسرت الشيء كسرا, والكسر: جانب البيت ويقال: له كسر لغتان, ويقال للعظم نفسه: كسر, وأنشد الباهلي: وفي كفها كسر أبح رذوم أبح: كثير المخ, والفرغ: واحد الفروغ وهو موضوع خروج الماء من بين  1 معربة من الفارسية: زين بيله, كما في: اللسان.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1132",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العراقي, وما بين كل عرقوتين فرغ, ويقال: ذهب دمه فرغا أي هدرا باطلا, وقال الشاعر: فإن تك أذواد أخذن ونسوة ... فلن تذهبوا فرغا بقتل حبال ويروى: أذواد أصبن ونسوة, وحبال: اسم رجل, والسحر: الرئة يقال للجبان: قد انتفخ سحره, والسحر: الذي يسحر به, والفلق: مصدر فلقت أفلق فلقا, ويقال: سمعت ذاك من فلق فيه, والفلق: الداهية, قال سويد بن كراع العكلي: إذا عرضت داوية مدلهمة ... وغرد حاديها, فرين بها فلقا أي عملن بها داهية من شدة سيرهن, والفلق: القضيب يشق, فيعمل منه قوسان ويقال لكل واحد: فلق. والصدق: الصلب يقال: رمح صدق أي صلب ويقال: هو صدق النظر ومنه قيل: صدقوهم القتال, والصدق: ضد الكذب. والطرف: طرف الإنسان وهو أن يطرف بعينه, والطرف: الفرس الكريم. والسيب: العطاء, والسيب: مجرى الماء وجمعه سيوب, ويقال: قد ساب يسيب سيبا إذا جرى. والعد: مصدر عددت, والعد: الماء الذي له مادة, والقد: جلد السخلة الماعزة يقال في مثل: ما تجعل قدك إلى أديمك, والقد أيضا: مصدر قددت السير أقده قدا, والقد: الذي يخصف به النعال, والملء: مصدر ملأ الإناء أملؤه ملئا, والملء: الاسم: وهو ما يأخذه الإناء الممتلئ, يقال: أعطني ملء القدح, وأعطني ملئيه وأعطني ثلاثة أملائه, والأل: جمع ألة وهي الحربة, والأل: مصدر أله يؤله ألا إذا طعنه بالألة, قال الأصمعي: قيل لأمرأة من الأعراب قد أهترت: إن فلانا أرسل يخطبك, فقالت: هل يعجلني أن أحل ما له أل وغل! دعت عليه, والأل: مصدر أل يؤل ألا, إذا أسرع وأل المشي يؤله ألا إذا أسرع, وأنشد: وإذا يؤل المشي ألا ألا وقال الراجز 1: مهر أبي الحبحاب لا تشلي ... بارك فيك الله من ذي أل وهو فرس مئل أي سريع, والإل: العهد والذمة, والمشق: مصدر مشق يمشق  1 في: اللسان: قال أبو الخضر اليربوعي يمدح عبد الملك بن مروان(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1133",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مشقا وهو سرعة الكتابة, وسرعة الطعن, قال ذو الرمة: فكر يمشق طعنا في جواشنها ... كأنه الأجر في الإقبال يحتسب والمشق بالكسر: المغرة, والوثر: كثرة ضراب الفحل الناقة, يقال وثرها يثرها وثرا, والوثر: الشيء الوثير يقال: تحته من الثياب وثر يا هذا, والضر: ضد النفع يقال: ضره يضره ضرا وضاره يضيره ضيرا, والضر: تزوج المرأة على ضرة ويقال: نكحت فلانة على ضر أي على امرأة كانت قبلها, والصر: مصدر صر الناقة يصرها صرا وكذلك صر الصرة, والصر: الريح الباردة, والسر: مصدر سر الزند يسره سرا إذا كان أجوف, فجعل في جوفه عودا ليقدح به, يقال: سر زندك فإنه أسرquot; بمعنى أجوف, وحكى لنا أبو عمرو: قناة سراء إذا كانت جوفاء, والسر: النكاح, قال الله جل وعز: ولكن لا تواعدوهن سرا [البقرة: الآية 235] , وقال رؤبة بن العجاج: فعف عن أسرارها بعد العسق والعسق: اللزوم: قال الأعشى: ولا تقربن جارة إن سرها ... عليك حرام فانكحن, أو تأبدا وقال امرؤ القيس: وأن لا يحسن السر أمثالي والسر: واحد الأسرار وهي خطوط الكف, قال: فانظر إلى كفر وأسرارها ... هل أنت إن أوعدتني ضائري 1 ويقال: فلان في سر قومه إذا كان في أفضلهم, وسر الودي: أفضل موضع فيه وهي السرارة أيضا, والسر من الأسرار التي تكتم, والبشر: مصدر بشرت الأديم أبشره بشرا ويقال: بشرت فلانا أبشره بشرا إذا بشرته, ويقال: إن فلانا لحسن البشر, والبل: مصدر بللت الشيء أبله بلا, والبل: المباح, قال العباس بن عبد المطلب في زمزم: لا أحلها لمغتسل وهي لشارب حل وبل, قال الأصمعي: كنت أرى أن بلا [إتباع لحل حتى زعم المعتمر بن سليمان أن بلا] لغة حمير مباح,  1 البيت للأعشى في ديوانه.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1134",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعفو: مصدر عفوت عن ذنبه, أعفو عفوا, والعفو: ولد الحمار, والطلح: شجر عظيم له شوك وهو من العضاه يا هذا والطلح: المعيي, قال الحطيئة وذلك إبلا وراعيها: إذا نام طلح أشعث الرأس خلفها ... هداه لها أنفاسها, وزفيرها أي: قد بطنت, فهي تزفر فيسمع أصوات أجوافها, فيجيء إليها, والهضم: مصدر هضمه يهضمه هضما إذا ظلمه, ويقال: هضم له من حقه إذا كسر له منه, والهضم: المطمئن من الأرض وجمعه أهضام, وهضوم, والأهضام: البخور, والهيف والهوف: ريح حارة تأتي من قبل اليمن, والهيف: جمع أهيف وهيفاء وهو الضامر البطن, والجد: القطع, والجد: أبو الأب, وأبو الأم, والجد: العظمة من قوله تعالى: جد ربنا [الجن: الآية 3] أي عظمة ربنا, والجد: الحظ والبخت ومنه قوله: quot;لا ينفع ذا الجد منك الجدquot; أي من كان له حظ في الدنيا لم ينفعه ذلك عندك في الآخرة, والجد بكسر الجيم: الانكماش في الأمر يقال: جددت في الأمر فأنا أجد فيه جدا وأجد جدا أيضا, والطفل: البنان الرخص يقال: جارية طفلة إذا كانت رخصة, والطفل والطفلة: الصغيران, والبكر: الفتى من الإبل وجمعه أبكار, والبكر: الجارية التي لم تفتض وجمعها أبكار والبكر أيضا: الناقة التي حملت بطنا واحدا, وبكرها ولدها, وناقة ثني: إذا ولدت بطنين وثنيها ولدها وثلثها ولدها الثالث ولا يقال: ناقة ثلث ولكن يقال: قد ولدت ثلثها, والحدج: مصدر حدجت البعير أحدجه حدجا إذا شددت عليه أداته ويقال: حدجه ببصره إذا رماه به يحدجه حدجا, قال العجاج: إذا اثبجرا من سواد, حدجا وحدجه بسهم إذا رماه به, ويقال: حدجه بذنب غيره إذا حمله عليه, والحدج: مركب من مراكب النساء, والأفك: مصدر أفكه عن الشيء يأفكه أفكا إذا صرفه عنه وقلبه, قال عروة بن أذينة: إن تك عن أحسن المروة مأفوكا ... ففي آخرين قد أفكوا وزعم الأصمعي عن بعض الأعراب, قال: إذا كثرت المؤتفكات زكت الأرض يعني الرياح, وإذا اختلفت, كأنها تقلب الأرض, والإفك: الكذب, والأثر: فرند السيف قال الأصمعي: أنشدني عيسى بن عمر الثقفي:(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1135",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جلاها الصيقلون ف أخلصوها ... خفاقا كلها يتقي بأثر أي كلها يتقي بفرنده, يقال: اتقاه بحقه يتقيه وتقاه يتقيه قال الشاعر1: زيادتنا نعمان لا تنسينها ... تق الله فينا, والكتاب الذي تتلو وقال خداش: تقوه أيها الفتيان إني ... رأيت الله قد غلب الجدود وقال الآخر: ولا أتقي الغيور إذا رآني ... ومثلي لز بالحمس الربيس وقال أوس بن حجر: تقاك بكعب واحد وتلذه ... يداك إذا ما هز بالكف يغسل أي يضطرب, والإثر: خلاصة السمن, ويقال: خرجت في إثره وفي أثره, وبيد: في معنى غير يقال: فلان كثير المال بيد أنه بخيل, أي غير أنه بخيل, وأنشد الأصمعي: عمدا فعلت ذاك بيد أني ... إخال إن هلكت أن ترني والبيد: جمع بيداء وهي الفلاة, والصرم: القطع يقال: صرمت الشيء صرما إذا قطعته, وصرمت الرجل أصرمه صرما إذا قطعت كلامه, والصرم: الاسم, والصرم: أبيات من الناس مجتمعة وجمعه أصرام, والصرمة: القطعة من الإبل, والفل: الثلم يكون في السيف وجمعه: فلول, قال النابغة: بهن فلول من قراع الكتائب والفل أيضا: المنهزمون وأصله من الكسر, قال الراجز: عجيز عارضها منفل ... طعامها اللهنة أو أقل اللهنة: الشيء اليسير أي قد انكسر عارضها, والعارض: الناب والضرس الذي يليه, واللهنة: ما يتعلل به قبل الغداء, والفل: الأرض التي لم يصبها مطر, وجمعها أفلال, وقد أفللنا إذا وطئنا أرضا فلا, قال الشاعر:  1 هو عبد الله بن همام السلولي.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1136",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شهدت فلم أكذب بأن محمدا ... رسول الذي فوق السموات من عل وأن التي بالجزع من بطن نخلة ... ومن دونها فل من الخير معزل وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما ... له عمل في دينه متقبل وقال الآخر: حرقها حمض بلاد فل ... وغتم نجم غير مستقل فما تكاد نيبها تولي الغتم: شدة الحر الذي يأخذ بالنفس, ويقال: أتيته من عل بلا واو مضمومة اللام, قال الشاعر: في كناس ظاهر يسترها ... من عل الشفان هداب الفنن وأتيته من علو بضم اللام وإسكان الواو. قال أوس بن حجر: فملك بالليط الذي تحت قشرها ... كغرقيء بيض كنه القيض من علو ملك أي لين يقال: ملكت العجين: لينته, ويقال: من علي بالياء ساكنة مكسورة ما قبلها, قال امرؤ القيس: مكر مفر مقبل مدبر معا ... كجلمود صخر حطه السيل من علي بالياء ساكنة, ويقال: أتيته من علو ساكنة اللام مضمومة الواو ومن علو بسكون اللام وفتحة الواو ومن علو بسكون اللام وكسر الواو, قال أعشى باهلة: إني أتتني لسان لا أسر بها ... من علو لا عجب فيها, ولا سخر ويروي: من علو ومن علو. ويقال: أتيته من عال قال الراجز: ينجيه من مثل حمام الأغلال ... وقع يد عجلى ورجل شملال ظمأى النسا من تحت ريا من عال أراد: ينجي هذا الفرس من خيل مثل حمام ترد غللا من الماء وهو الماء يجري في أصول الشجر, ويقال: أتيته من معال, قال ذو الرمة: فرج عنه حلق الأغلال ... جري العلى وجرية الحبال ونغضان الرحل من معال(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1137",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والفطر: الشق وجمعه فطور, والفطر أيضا: مصدر فطرت الشاة أقطرها فطرا إذا حلبتها بإصبعين, والفطر: الاسم من الإفطار, والفطر أيضا: القوم المفطرون يقال: هؤلاء قوم فطر وهؤلاء قوم صوم, والقطر: جمع قطرة, والقطر: النحاس, والقطر: ضرب من البرود يقال لها: القطرية, والحس: مصدر حسست القوم أحسهم حسا إذا قتلتهم وحسست الدابة أحسها حسا, والحس من أحسست بالشيء, والحس أيضا: وجع يأخذ النفساء بعد الولادة, والسعر: مصدر سعرت الحرب إذا هيجتها, وألهبتها, يقال: إنه لمسعر حرب أي تحمى به الحرب, قال بعضهم: ضرب هبر, أي: يلقي قطعة من اللحم إذا ضربه, وطعن نتر, أي: مختلس, ورمي سعر, والسعر من الأسعار, والمصر: مصدر مصر الشاة يمصرها مصرا إذا حلب كل شيء في ضرعها, والمصر من الأمصار, والجذع: حبس الدابة على غير علف, قال العجاج: كأنه من طول جذع العفس ... ورملان الخمس بعد الخمس ينحت من أقطاره بفأس والجذع: جذع النخلة, والفرس أصله دق العنق ثم صير كل قتل فرسا, والفرس: ضرب من النبت, والحبس مصدر حبست, والحبس: حجارة تبنى في مجرى الماء لتحبس الماء فيشرب منه القوم, ويسقون أموالهم, والقلع: الكنف, والقلع: مصدر قلعت الشيء, والقلع: الشراع, والصير: مصدر صار يصير صيرا صيرا, ومصيرا وصيروة, ويقال: أنا على صير أمري أي: على إشراف من قضائه, قال زهير: وقد كنت من سلمى سنين ثمانيا ... على صير أمر ما يمر وما يحلو والعكم: مصدر عكمت المتاع, أعكمه عكما, والعكم: نمط المرأة تجعله كالوعاء وتجعل فيه ذخيرتها, والرجس: صوت الرعد وتمخضه, والرجس: الشيء القذر, والقلو: مصدر قلا الإبل يقلوها قلوا إذا طردها, وقد قلا العير آتنه, والقلو: الحمار الخفيف, والصوت: صوت الإنسان وغيره, والصيت الذكر يقال: ذهب صيته في الناس أي: ذكره, والهيم: مصدر هام يهيم هيما بحب المرأة وهيمانا, والهيم: الإبل العطاش, والنقز: مصدر نقز ينقز وينقز نقزا ونقزانا, والنقز: الرجل الفسل الرديء, والنقز بالتثقيل: رذال المال, وأنشد الأصمعي:(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1138",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخذت بكرا نقزا من النقز ... وناب سوء قمزا من القمز هذا وهذي غمز من الغمز والعتر: مصدر عتر الرمح يعتر عترا إذا اضطرب, والعتر أيضا: مصدر عتر يعتر عترا إذا ذبح العتيرة وهي ذبيحة كانت تذبح في رجب للأصنام, والعتر: المذبوح, والعتر: ضرب من النبت, والربق: مصدر ربق البهم يربقها إذا جعل رؤوسها في عرى حبل, والربق: الحبل, والعير: الحمار, والعير: عير النصل وهو الناتئ في وسطه, وعير القدم والكف: الناتئ في وسطها, وعير الورقة: الخط الناتئ في وسطها, والعير: الإبل التي تحمل الميرة, قال: وحكى لنا أبو عمرو: الض: الملء, والضد: خلاف الشيء, والبيت: من البيوت, ويقال: ما عنده بيت ليلة وبيتة ليلة وقوت ليلة وقيت ليلة, والفزر: الفسخ في الثوب, والفزر: قطيع من الغنم, والمفزور, الأحدب, والريد: حرف من حروف الحبل وجمعه ريود, والرئد: الترب يقال: هذه رئد هذه أي: تربها وهو مهموز والجمع أرآد, والريم: الفضل يقال: لهذا على هذا ريم أي فضل, قال العجاج: مجرسات غرة الغرير ... بالزجر والريم على المزجور أي من زجر فعليه الفضل, والريم: عظم يبقى بعدما يقسم لحم الجزور, قال الشاعر1: وكنت كعظم الريم لم يدر جازر ... على أي بدء مقسم اللحم يوضع البدء: القطعة من اللحم, ويروى: على أي أدنى مقسم اللحم يوضع, وزعم ابن الأعرابي أن الريم: القبر, وأنشد: إذا مت فاعتادي القبور وسلمي ... على الريم أسقيت الغمام الغواديا2 والريم: الدرجة أيضا قال: وأنشدنا في الريم وهو الفضل: فأقع كما أقعى أبوك على استه ... رأى أن ريما فوقه لا يعادله 3 وحكى أن الريم وسط القبر, والريم: الظبي الخالص البياض, والسيء: لبن  1 هو أوس بن حجر. 2 لمالك بن الريب كما في: اللسان. 3 نسبة التبريزي إلى المخبل السعدي يهجو الزبرقان.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1139",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكون في أطراف الأخلاف قبل نزول الدرة, قال زهير: كما استغاث بسيء فز غيطلة ... خاف العيون فلم ينظر به الحشك والسي غير مهموز: أرض, ويقال: هما سيان أي مثلان والواحد سي. والخيط: من الخيوط, والخيط: قطعة من النعام وقد يقال فيه: خيط, وخيطى مثل سكري. وحكى أبو عمرو: البصر: أن يضم أديم إلى أديم يخاطان كما يخاط حاشية الثوب, والبصر: الحجارة إلى البياض فإذا جاءوا بالهاء قالوا: بصرة, قال ذو الرمة: تداعين باسم الشيب في متثلم ... جوانبه من بصرة وسلام وقال آخر: إن كنت جلمود بصر لاا أوبسه ... أوقد عليه, فأحميه, فينصدع أؤبسه: أوثر فيه, والسلم: الدلو من قول أبي عمرو لها عروة واحدة نحو دلو السقائين, والسلم: الصلح, وقد يقال فيه: سلم, والريش: مصدر راش السهم بريشه ريشا إذا ركب عليه الريش, والريش: جمع ريشة, والميل: مصدر مال عليه يميل ميلا, والميل من الأرض: منتهى مد البصر, والحين: الهلاك, والحين: من الدهر.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1140",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل باتفاق معنى: قال أبو عبيدة: تميم من أهل نجد يقولون: نهي للغدير وغيرهم يقولون: نهي, وهو الحج والحج, ويقولون: هذا فقع بقرقرة وفقع قرقرة وهو الكماة البيضاء التي تنجلها الدواب بأرجلها يشبه بها من لا خير عنده من الرجال, ويقال: هي السلم والسلم للصلح وقوم يفتحون أوله, قال عباس بن مرداس: السلم تأخذ منها ما رضيت به ... والحرب يكفيك من أنفاسها جرع ويقال: خرص النخل خرصا بكسر الخاء وسكون الراء وإن شئت خرصا, ويقال: ذهب بنو فلان ومن أخذ إخذهم يكسرون الألف ويضمون الذال وإن شئت(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1141",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتحت الألف, وضممت الذال, وقوم ينصبون الألف, ويفتحون الذال, قال: وقال يونس: أهل العالية يقولون: الوتر في العدد والوتر في الذحل, وتميم تقول: الوتر في العدد وفي الذحل سواء, أبو عبيدة: يقال فص وفص, أبو زيد: يقال: أقمت عنده بضع سنين, وقال بعضهم: أقمت عنده بضع سنين, ويقال: صغوه معك, وصغوه معك وصغاه معك أي ميله, ويقال: ثوب شف وشف للرقيق, وهو النفط والنفط, ويقال: الصرع لغة قيس والصرع لغة تميم وكلاهما مصدر صرعت, وخدعته خدعا وخدعا, أبو عمرو: يقال عصر وعصر وعصر للدهر, وأنشد عن بعضهم: ثم اتقي, وأي عصر يتقي ... بعلبة وقلعه المعلق والقلع: شبه الكنف, وحكي: وقع فلان في حيص بيص وحيص بيص إذا وقع في أمر شديد, وحكي عن بعضهم: إنك لتحسب الأرض علي حيصا بيصا وحيصا بيصا, وأنشد لأمية بن أبي عائذ الهذلي: قد كنت خراجا ولوجا صيرفا ... لم تلتحصني حيص بيص لحاص وقوله: تلتحصني أي لم أنشب فيها, ولحاص فعال منه, أبو عمرو: يقال: زنج وزنج وزنجي وزنجي, وحكي كسر البيت وكسره, قال: والكسران: جانبا البيت من عن يمينك ويسارك, وجسر وجسر, وحجر الإنسان وحجره, ويقرأ: حجرا محجورا و حجرا محجورا [الفرقان: 22] ويقال: النفط والبزر ولا تقول: الفصحاء إلا بالكسر, وحكي شقب وشقب والشقاب والشقبة: اللهوب وهو مكان مطمئن إذا أشرفت عليه ذهب في الأرض, والقبص: العديد الكثير, وقال أبو خالد: القبص, وحكى: حذق يحذق حذقا وحذقا, وحكى: هيد وهيد: زجر الإبل, وأنشد: قد زجرناها بهيد وهلا قال الأصمعي: الجرس والجرس وهو الصوت, الفراء: اللهم سمع لا بلغ وسمع لا بلغ معناه: يسمع به ولا يتم, قال الكسائي: إذا سمع الرجل الخبر لا يعجبه قال: سمع لا بلغ وسمعا لا بلغا, أي: أسمع بالدواهي, ولا تبلغني. الفراء: يقال: حتن وحتن للمثل قال: وقال الكسائي: ويقال للمتناضلين إذا(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1142",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استويا في الرمي: قد تحاتنا, وقال الكسائي: واحد الغردة من الكمأة غرد, قال: وسمعت أنا غرد, ويقال: في صدر فلان ضيق وضيق ومكان ضيق وضيق وقد ضاق الشيء ضيقا, وهو البثق والبثق: إذا انبثق الماء, وفعلت ذاك من أجلك ومن إجلك, وهو زرب البهم والغنم, وبعضهم يقول: زرب. الكسائي: رطل ورطل للذي يكال فيه, الفراء: النز والنز والنز أجود, قال: وزعم الكسائي أن من العرب من يقول: أقرضته قرضا بكسر القاف وقرضا, ابن الأعرابي: يقال: ما هو لي في ملك وما هو لي في ملك, ويقال: صنف وصنف من المتاع, وعود البخور وعود البخور صنفي لا غير, ويقال: جرو وجرو, وبزر وبزر, وحبر وحبر من العلماء, ويقال: سجف وسجف. الفراء: إير وأير وهير وهير وهي الشمال, وقال غيره: هي الصبا, وقال أبو عبيدة عن يونس: يقال: شحر عمان وشحر عمان: موضع, وهو الجص والجص, أبو عمرو: هو العرج والعرج للكثير من الإبل.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1143",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب فعل وفعل باختلاف معنى: الكير: كير الحداد, والكور: الرحل والجمع أكوار وكيران, قال: وسمعت أبا عمرو يقول: الكور المبني من طين, والكير: الزق الذي ينفخ فيه, قال الشاعر وهو بشر بن أبي خازم: كأن حفيف منخره إذا ما ... كتمن الربو كير مستعار أي زق مستعار, والكبر: من التكبر, وكبر الشيء: معظمه, قال الله جل ثناؤه: والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم [النور: الآية 11] , وقال قيس بن خطيم الأوسي: تنام عن كبر شأنها فإذا ... قامت رويدا تكاد تنغرف أي: تثنى, ويقال: كبر سياسة الناس في المال, ويقال الولاء: للكبر وهو أكبر ولد الرجل, والغسل: ما غسل به الرأس, والغسل: الماء الذي يغتسل به, والقل:(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1144",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرعدة من شدة الغضب يقال: أخذه قل إذا أرعد من شدة الغضب, والقل بالضم: القلة, قال: وحكى لنا أبو عمرو يقال: الحمد لله على القل والكثر أي: على القلة والكثرة, قال: وأنشد لبعض ربيعة: فإن الكثر أعياني قديما ... ولم أقتز لدن أني غلام وقال آخر وهو علقمة بن عبدة1: وقد يقصر القل الفتى دون همه ... وقد كان لولا القل طلاع أنجد ويقال: هو قل بن قل وضل بن ضل إذا كان لا يعرف, ولا يعرف أبوه, والذل: ضد الصعوبة يقال: دابة ذلول بين الذل إذا لم يكن صعبا, والذل: ضد العز, يقال: رجل ذليل بين الذل والذلة والمذلة, والصفر: الخالي يقال: بيت صفر من المتاع, والصفر: الذي تعمل منه الآنية, والغل: الغش والعداوة, والغل: العطش وهو الغلة, والغل: الذي يغل به الإنسان, والجل: قصب الزرع إذا حصد, وجل الشيء: معظمه, والقطر: ضرب من البرود, والقطر: النحاس, والقطر والقتر: الجانب يقال: ما أبالي على أي قطريه وقع وقتري أي على جانبيه, ويقال: طعنه, فقطره إذا ألقاه على أحد شقيه, وأقطار الأرض وأقتراها: نواحيها, والنكس: الرجل الفسل الرديء الدنيء, والنكس: أن ينكس الرجل في مرضه, والعبر: شاطئ النهر وهو أحد جانبيه, ويقال: أراه عبر عينيه أي سخنة عينيه, ويقال: لأمه العبر أي: العبرة, والقير: الذي يقير به, والقور: جمع قارة وهو الجبيل الصغير, والضر: تزوج المرأة على ضرة, والضر: سوء الحال, والترب: السن وأكثر ما يقال في المؤنث هي تربها وهن أتراب, والترب: التراب, والعفر: الرجل الشجاع الجلد والعفر من الظباء يعلو بياضها حمرة, والمز: الفضل يقال: لهذا على هذا مز أي: فضل وهذا أمز من هذا, والمز: بين الحامض والحلو والصرم: أبيات مجتمعة, والصرم: القطيعة, والجرم: الصوت والجسد جميعا, والجرم: الذنب, والحرم: الحرام يقال: هذا شيء حرم وحرام وحل وحلال, ويقال: كنت أطيبه لحرمه أي: عند إحرامه, والدبر: المال الكثير, والدبر: دبر البيت مؤخره, والنيق: أرفع موضع في الجبل, والنوق: جمع ناقة, والربع: أي ترد الإبل الماء يوما وتدعه يومين  1 نسبه التبريزي إلى خالد بن علقمة الدرامي.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1145",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وترد يوم الرابع, وربع الشيء: نصف النصف وكذلك الخمس والسدس إلى العشر من الأظماء والخمس والسدس إلى العشر: جزء من أجزاء الشيء, والنير: العلم علم الثوب, والنور: النفر من الوحش وغيرها, ويقال: امرأة نوار ونسوة نور إذا كانت تنفر من الريبة وغيرها مما يكره يقال: قد نارت تنور نوارا ونوارا, قال العجاج: يخلطن بالتأنس النوارا وقال الباهلي: أنورا سرع ماذا يا فروق ... وحبل الوصل منتكث حذيق أراد: أنفارا يا فروق , ويروي: سرع هذا, وقوله: سرع ماذا, أراد: سرع ماذا فخفف كما يقال: عظم البطن بطنك وعظم البطن بطنك بتخفيف الضمة, ويقال: عظم البطن بطنك يخففون ضمة الظاء وينقلونها إلى العين وإنما يكون النقل فيما يكون مدحا أو ذما فإذا لم يكن مدحا ولا ذما كان الضم والتخفيف ولم يكن النقل, تقول: حسن الوجه وجهك وحسن الوجه وجهك وحسن الوجه وجهك وقد حسن وجهك وحسن وجهك, قال: حسن على أن يكون على مذهب نعم وبئس نقل وسطه إلى أوله وما لم يحسن لم ينقل وقد حسن وجهك ولا تقل: قد حسن وجهك لا تنقل ضمة السين إلى الحاء قال الشاعر1: لم يمنع الناس مني ما أردت وما ... أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا أراد: حسن ذا أدبا لأن هذا مذهب التعجب, ولا يكون هذا في الخبر أراد: حسن فنقل وخفف, وقال الأخطل: فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها ... وحب بها مقتولة حين تقتل أراد: حبب بها فأدغم, وقال الآخر في تخفيف المكسور: فإن أهجه يضجر كما ضجر بازل ... من الأدم دبرت صفحتاه وغاربه وقال أبو النجم: لو عصر منه البان والمسك انعصر  1 عند التبريزي: سهم بن حنطة الغنوي.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1146",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أيضا: رجم به الشيطان من هوائه(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1147",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل باتفاق معنى قال أبو عمرو: يقال: جلب الرحل وجلبه وهو أحناؤه قال: والجلب أيضا من السحاب تراه كأنه جبل وهو الجلب, وأنشد لتابط شرا: ولست بجلب جلب ريح وقرة ... ولا بصفا صلد عن الخير معزل وحكى بعضهم: عضو وعضو ونصف ونصف, وقال أبو عبيدة: يقال: جاء بحجر جمع الكف وجمع الكف ووجأته بجمع كفي وجمع كفي, ويقال: هلكت فلانة بجمع أي وولدها في بطنها وجمع لغة, ويقال أيضا للعذراء: هي بجمع وجمع, وقال الدهناء ابنة مسحل امرأة العجاج حين نشزت عليه للوالي: أصلحك الله إني منه بجمع وإن شئت بجمع أي عذراء لم يفتضني. قال الفراء: واحد الأصبار صبر وصبر ويقال: رجز ورجز للعذاب, وهو الشح والشح, ويقال: سفل الدار وعلوها وسفلها وعلوها, ويقال: كم لبن غنمك وكم لبن غنمك أي لبون غنمك, قال الكسائي: إنما سمع كم لبن غنمك أي كم ذوات الألبان منها, وحكي عن بعضهم: كان له ودا وخلا, قال: وأكثر ما سمعت ودا وخلا, وتقول: كيف ابن أنسك وإنسك يعني نفسه, ويقال: أتانا بصبح خامسة وصبح خامسة, ويقال في الولد: الولد والولد, قال: ويكون الولد واحدا وجمعا, وأنشد: فليت فلانا كان في بطن أمه ... وليت فلانا كان ولد حمار1 قال: ومن أمثلة بني أسد: ولدك من دمي عقبيك يعني من ولدته, ويقال: عائط عوط وعائط عيط إذا اعتاطت الناقة أعواما فلم تحمل, ويقال: جرو وجرو, ومشط ومشط, أبو عبيدة: واحد الأطباء طبي وبعضهم يقول: طبي, ويقال: إنما  1 النافع بن صفار الأسلمي يهجو الأخطل التبريزي.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1148",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيت فلان اللبن يعني قوته فلما كسرت القاف صارت الواو ياءا ويقال: ما ذاك مني على ذكر وذكر ويقال: ما تملك خرصا وخرصا وأنشد: أزمان عيناء سرور المسرور ... عيناء حوراء من العين الحير1 قال الفراء: إنما قيل الحير لمكان العين كما قالوا: إني لآتيه بالغدايا والعشايا والغداة لا يجمع غدايا ويقال: أتيته في جنح الليل وجنح الليل وحكى أبو زيد النسك والنسك وحكى أبو عبد الله الطوال: تزوجت المرأة على ضر وضر.  1 نسبه التبريزي إلى منظور بن مرثد الأسدي.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1149",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل باختلاف معنى يقال: هذا ندب في الحاجة: إذا كان خفيفا فيها والندب: أثر الجرح إذا لم يرتفع عن الجلد والجمع: أنداب وندوب والندب أيضا: الخطر قال عروة بن الورد: أيهلك معتم وزيد ولم أقم ... على ندب يوما ولي نفس مخطر والعجب: أصل الذنب والعجب: مصدر عجبت والضرب: الصنف من الأشياء والضرب أيضا: الرجل الخفيف اللحم والضرب أيضا: مصدر ضربت الرجل وضربت في الأرض أبتغي الخير والضرب أيضا من المطر الخفيف والضرب: العسل الأبيض الغليط ويقال: قد استضرب العسل إذا غلظ والجذب: مصدر جذبت والجذب: الجمار والكرب: مصدر كربه الأمر يكربه كربا والكرب: كرب النخل والكرب أيضا: الحبل الذي يعقد على عراقي الدلو قال الحطيئة: قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم ... شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا والحرب: من القتال والحرب: مصدر حرب يحرب حربا إذا اشتد غضبه والحرب أيضا: أن يحرب الرجل ماله والغرب: الدلو الكبيرة من مسك ثور يسنى بها على البعير وغرب كل شيء: حده ويقال: في لسانه غرب أي: حدة.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1150",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والغرب أيضا: عرق يسقي فلا ينقطع, والغرب: الماء يسيل بين الحوض والبئر, والغرب: ضرب من الشجر, والقصب: العيب يقال: قصبه يقصبه قصبا إذا عابه, والقصب: عروق الرئة, والقصب: مخارج ماء العين, والهدب: مصدر هدب الناقة يهدبها هدبا إذا احتليها, وقد هدب الثمرة يهدبها هدبا إذا اجتناها, والهدب من ورق الشجر: ما لم يكن له عير مثل الأثل والطرفاء والسرو, والصرب: لبن حامض, ويقال: قد صرب اللبن في الوطب يصربه صربا إذا حلب بعضه على بعض, وتركه حتى يحمض, ويقال: جاء بصربة تزوي الوجه, قال الشاعر: أرض عن الخير والسلطان نائية ... والأطيبان بها الطرثوث والصرب والسرب: المال الراعي, ويقال: خل سربه أي طريقه, والسرب: الماء يصب في القرية الجديدة أو المزادة حتى ينتفخ السير, وينسد موضع الخرز, ويقال: قد سرب الماء يسرب سربا إذا سال, والصلب: مصدر صلبه يصلبه وأصله من الصليب, وهو الودك, قال الهذلي1, وذكر عقابا: جريمة ناهض في رأس نيق ... ترى لعظام ما جمعت صلبيا أي: ودكا, ويقال: قد اصطلب الرجل إذا جمع العظام, فطبخها ليخرج ودكها فيأتدم به, قال الكميت: واحتل برك الشتاء منزله ... بات شيخ العيال يصطلب والصلب: الصلب, قال العجاج: في صلب مثل العنان المؤدم يعني الذي أظهرت أدمته وهو باطن الجلد فهو ألين له, والشرب: جمع شارب وهو القوم يشربون, والشرب مصدر شربت, والشرب: جمع شربة وهي كالحويض الصغير, يجعل حول النخلة يملؤها, فيكون ري النخلة, والنصب: مصدر نصبت الشيء نصبا, والنصب: العناء والتعب, والعصب: مصدر عصب الريق بفيه, يعصب عصبا إذا يبس, وقد عصب فاه الريق, قال ابن أحمر: حتى يعصب الريق بالفم  1 هو أبو خراش كما نص على ذلك التبريزي.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1151",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الراجز: يعصب فاه الريق أي عصب ... عصب الجباب بشفاه الوطب الجباب: ما اجتمع على فم الوطب, مثل الزبد من لبن الإبل, فالجباب للإبل مثل الزبد للغنم, والعصب أيضا: ضرب من برود اليمن, والعصب أيضا: مصدر عصب رأسه يعصبه عصبا, وعصب الشجرة يعصبها إذا ضم أغصائها, وما تفرق منها بحبل, ثم خبطها ليسقط ورقها, يقال: لأعصبنهم عصب السلمة ويقال: عصب الناقة يعصبها: إذا شد فخذها بحبل لتدر وهي ناقة عصوب إذا كانت لا تدر إلا على ذلك, والعصب: عصب الإنسان والدابة, قال: وحكى لي الكلابي: ذاك رجل من عصب القوم أي من خيارهم. والغضب: الأحمر الشديد الحمرة ويقال: أحمر غضب, والغضب: مصدر غضب يغضب غضبا, والركب: حمع راكب وهو صاحب البعير خاصة ولا يكون الركب إلا أصحاب الإبل, والركب: منبت العانة, والنقب: الطريق في الجبل, والنقب: أن ينقب خف البعير, ويقال: هذا فرس ذو عقب إذا كان يجيء منه جري بعد جريه الأول, والعقب: عقب الدابة الذي تعمل منه الأوتار, والنجب: مصدر نجبت الشجرة أنجبها إذا أخذت قشر ساقها, والنجب: القشر, والمجر: الجيش العظيم, والمجر: أن يعظم بطن الشاة الحامل, فتهزل, ويقال: قد أمجرت الغنم وهي شاة ممجر وغنم مماجر ومماجير, والنجر: الأصل يقال: هو كريم النجر ولئيم النجر, وكذلك النجار والنجار. والنجر: أن يشرب الإنسان اللبن الحامض في شدة الحر, فلا يروى من الماء, والنجر يصيب الإبل والغنم إذا أكلت الحبة وهي بزور الصحراء فلا تروى من الماء, والبشر: بشر الأديم وهو أن يؤخذ باطنه بشفرة يقال: بشرت الأديم أبشره بشرا, والبشر: جمع بشرة وهو ظاهر الجلد, والبشر أيضا: الخلق, والعسر: أن تعسر الناقة بذنبها وذلك إذا شالت به يقال: عسرت تعسر عسرا وعسرانا وهي ناقة عاسر, والعسر: من العسر, والنشر: أن يخرج النبت, ثم يبطئ عنه المطر, فييبس ثم يصيبه مطر, فينبت بعد اليبس وهو رديء للإبل والغنم إذا رعته في أول ما يظهر, والنشر أيضا: مصدر نشرت الثوب وغيره ومصدر نشرت الخشبة بالمنشار, ويقال: مئشار بالهمز وميشار بغير همز, وقد وشرت الخشبة فيمن لم يهمز ومن همز قال: أشرت, وأنشد:(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1152",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا عيل الأيتام طعنة ناشره ... أناشر لا زالت يمينك آشره أي: مأشورة, والنشر: أن تنتشر الإبل بالليل, فترعى, والنفش: مصدر نفشت القطن والصوف, والنفش: أن تنتشر الإبل بالليل, فترعى, وقد أنفشتها إذا أرسلتها بالليل ترعى بلا راع وهي إبل نفاش, قال الله عز وجل: إذ نفشت فيه غنم القوم [الأنبياء: الآية 78] , وقال الراجز1: أجرس لها يا ابن أبي كباش والجرس: شدة الصوت, والعكر: مصدر عكر عليه إذا عطف يقال: إن فلانا لعكار في الحروب أي عطاف كرار, والعكر: عكر الماء والزيت, والعكر أيضا: جمع عكرة من الإبل وهي القطعة الضخمة, والعكرة والعكدة: أصل اللسان, والقصر: مصدر قصرت له من قيده أقصر قصرا, والقصر من القصور, والقصر: جمع قصرة وهي أصل العنق, والقصر أيضا: أصول النخل والشجر وقرأ بعض القراء إنها ترمي بشرر كالقصر [المرسلات: الآية 32] , والعصر: الدهر, والعصر أيضا: مصدر عصرت العنب والثوب وغيرهما عصرا, والعصر: الملجأ وهي العصرة وقد اعتصرت بكذا وكذا إذا لجأت إليه, والغمر: الماء الكثير ويقال: رجل غمر الخلق إذا كان واسع الخلق وهو غمر الرداء, إذا كان واسع المعروف, وإن كان رداؤه صغيرا, قال كثير: غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا ... غلقت لضحكته رقاب المال والغمر: السهك, والخبر: المزادة وجمعها خبور, ويقال: ناقة خبر إذا كانت غزيرة تشبه بالمزادة في غزرها والخبر من الأخبار, والذرع: مصدر ذرعت, والذرع, ولد البقرة, والشرع: مصدر شرعت الإهاب إذا شققت ما بين الرجلين, قال: وسمعته من أم الحمارس البكرية, ويقال: هم في هذا الأمر شرع: سواء, والقمع: مصدر قمعته قمعا, والقمع: بثر يخرج في أصول الأشفار, قال الأصمعي: القمع فساد في موق العين واحمرار والقمع: ذباب يركب الإبل والظباء إذا اشتد الحر, والقمع أيضا: جمع قمعة وهي السنام, قال أوس بن حجر: ألم تر أن الله أنزل مزنة ... وعفر الظباء في الكناس تقمع  1 عند التبريزي: أبو محمد الفقعسي.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1153",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والطبع: مصدر طبعت الدرهم والسيف وغيرهما طبعا, والطبع: الصدأ, مهموز مقصور يكثر على السيف, والطبع: تدنس العرض وتلطخه, وأنشد: إنا إذا قلت طخارير القزع ... وصدر الشارب منها عن جرع نفحلها البيض القليلات الطبع ... من كل عراص إذا هز اهتزع مثل قدامى النسر ما مس بضع عراص: براق مضطرب, اهتزع: اضطرب, يعني تعرقب الإبل بالسيوف, قال: وأنشدني ابن الأعرابي1: لا خير في طمع يدني إلى طبع ... وغفة من قوام العيش تكفيني غفة: بلغة من العيش, والضرع: ضرع الشاة والناقة, والضرع: الصغير الضعيف, والفرع: أعلى الشيء, والفرع: أول ما ينتج عن الإبل والغنم, وكان أهل الجاهلية يذبحونه لآلهتهم, والضبع: العضد, والضبع والضبعة: أن تشتهي الناقة الضراب, يقال: ناقة ضبعة ونوق ضباع وضباعى, والقرع: مصدر قرعت, والقرع: أن يتقوب من الرأس مواضع, فلا يكون فيها شعر, والقرع: بثر يخرج بالفصال ودواؤه الملح, وجباب ألبان الإبل, والجباب: شيء يعلو ألبان الإبل كالزبد وليس لها زبد, ويقال في مثل: هو أحر من القرع, يعنى به هذا البثر, ويقال في مثل: استنت الفصال حتى القرعى, قال أوس بن حجر: لدى كل أخدود يغادرن دارعا ... يحد كما جر الفصيل المقرع قال الأصمعي: لأنه ينضح بالماء جلد الفصيل الذي به القرع ثم يجر في الأرض السبخة, والجرع: مصدر جرع الماء يجرعه جرعا, والجرع: جمع جرعة وجرع: دعص من الرمل لا ينبت شيئا, والصدع: في الزجاجة والحائط وغيرهما, والصدع: الوعل بين الوعلين ليس بالعظيم ولا بالشخت, وكذلك هو من الظباء, قال الأعشى: قد يترك الدهر في خلقاء راسية ... وهيا وينزل منها الأعصم الصدعا والسلع: الشق يقال: سلع رأسه سلعا, ويقال للشق في الجبل: سلع,  1 لثابت قطنة, كما في: التهذيب.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1154",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والسلع: شجرة مرة, وقال بشر: يسمون الصلاح بذات كهف ... وما فيها لهم سلع وقار الصلاح من المصالحة ويقال: بيننا وبينهم صلح وصلاح, والقلع: مصدر قلعت, والقلع أيضا: الكنف يقال: شحمتي في قلعي, عن أبي محمد معناه: خيري لأهل بيتي والقلع: السحاب العظام, قال ابن أحمر: تفقأ فوقه القلع السواري ... وجن الخازباز به جنونا قال الأصمعي: الخازباز عني به الذباب وحكي صوته, وجن: كثر, وقال ابن الأعرابي: الخازباز: نبت, والخازباز, قال: وهو في غير هذا ورم في الحلق ويقال: داء يأخذ الإبل في حلوقها, والناس أيضا, قال الراجز: يا خازباز أرسل اللهازما ... إني أخاف أن تكون لازما والجزع: من الخرز اليماني, والجزع أيضا: مصدر جزعت الوادي إذا قطعته إلى جانبه الأخر, والجزع: مصدر جزعت, والضلع: الميل يقال: ضلعت على أي ملت, ومنه يقال: ضلعك مع فلان أي ميلك معه, والضلع: الاعوجاج يقال: رمح ضلع, وسيف ضلع أي معوج, قال الشاعر: قد يحمل السيف المجرب ربه ... على ضلع في متنه, وهو قاطع والنزع: مصدر نزعت, والنزع: انحسار مقدم الرأس على الجبهة, والطرق: الماء الذي قد خيض فيه وبعر فيه وبيل, والطرق أيضا: ضرب الصوف بالقضيب, والطرق: ضرب الفحل يقال: أطرقني فحلك أي أعرنيه, حتى يضرب في إبلي, والطرق: ضرب من التكهن, والطرق: ضعف في الركبتين, والطرق: جمع طرقة وهي آثار الإبل إذا كان بعضها في إثر بعض, والبرق: الذي يبرق في الغيم, والبرق أيضا: مصدر برق طعامه يبرقه برقا إذا صب عليه شيئا من زيت قليل, والبرق: أن يبرق البصر وهو أن يتحير, فلا يطرف, وقال الشاعر1: لما أتاني ابن عمير راغبا ... أعطيته عيساء منها فبرق والبرق أيضا: الحمل وأصله فارسي معرب, والشرق: المشرق, والشرق: أن  1 الأعور بن براء الكلابي: التبريزي.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1155",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يشرق الإنسان بالشراب, والفق: أن تفرق الشعر أو تفرق بين الحق والباطل, والفرق: تباعد ما بين الثنيتين, ويقال: هو أبين من فرق الصبح وفلق الصبح, والفرق: الخوف, والسلق: شدة الصوت, قال الله جل ثناؤه سلقوكم بألسنة حداد [الأحزاب: الآية 19] , والسلق: المطمئن بين الربوتين يتسع, والسلق أيضا بالتخفيف: أن تدخل إحدى عروتي الجوالق في الأخرى, قال الراجز: وحوقل ساعده قد انملق ... يقول قطبا ونعما إن سلق أراد: إن سلق نعم الشيء إن فعل, والقطب: أن تدخل العروة في الأخرى, ثم تثنيها مرة أخرى, والعلق: الجذبة في الثوب, والعلق: البكرة وأداتها يقال: إعرني علق بئرك, والعلق: علق الدم, والعلق: شيء شبيه بالدود أسود يكون في الماء, والعلق: مصدر علق به العلق يعلق علقا إذا تعلق الدود بحنك الدابة إذا شربت الماء, والعلق والعلاقة من الحب يقال في مثل: نظرة من ذي علق أي من ذي هوى قد علق بمن يهواه, قال المرار: أعلاقة أم الوليد بعد ما ... أفنان رأسك كالثغام المخلس والمرق: أن يمرق الصوف عن الإهاب, والمرق: الذي يؤتدم به, والخرق: في الثوب وغيره, والخرق: الفلاة المتسعة, والخرق: أن يخرق الغزال من الفرق, فلا يقدر على النهوض والطائر فلا يقدر على الطيران, والحرق: أن يصيب الثوب احتراق, والحرق أيضا: مصدر حرق ناب البعثير يحرق ويحرق إذا صرف, والحرق في الثوب من الدق, والملق: الرضع يقال: ملق الجدي أمه يملقها إذا رضعها, والملق من التملق وأصله من التليين ويقال: التلين, ويقال للصفاة الملساء: ملقة وجمعه ملقات, قال الهذلي1: أتيح لها أقيدر ذو خشيف ... إذا سامت على الملقات ساما والسوق: مصدر سقت, والسوق: حسن الساقين, والروق: مقدم البيت ويقال: فعل ذلك في روق شبابه وفي ريق شبابه أي في أوله, والروق: طول في الأسنان والثنايا يقال: رجل أروق بين الروق, والبخق: مصدر بخقت عينه أبخقها بخقا إذا عرتها, والبخق: العور, قال رؤبة:  1 هو صخر الغي الهذلي: التبريزي.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1156",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما بعينيه عواوير البخق والسبق: مصدر سبقت, والسبق: الخطر, والزرق: مصدر زرقه بالرمح يزرقه زرقا ومصدر زرق الطائر يزرق إذا ذرق, والزرق: الزرقة في العينين, ويقال: نصل أزرق بين الزرق إذا كان شديد الصفاء, ويقال للماء الصافي: أزرق, والجلد: مصدر جلد يجلد, والجلد: الإبل التي لا أولاد لها, والجلد: الإبل التي لا ألبان لها, والجلد: أن يسلخ جلد الحوار ثم يحشى ثماما, أو غيره من الشجر, ثم يعطف عليه أمه, فترأمه, قال ابن الأعرابي: الجلد والجلد واحد وليس بمعروف مثل شبه وشبه, قال العجاج: وقد أراني للغواني مصيدا ... ملاوة كأن فوقي جلدا أي: يرأمنني, ويعطفن علي كما ترأم الناقة الجلد, والجلد: الغليظ من الأرض. قال النابغة: إلا أوارى لأيا ما أبينها ... والنؤى كالحوض بالمظلومة الجلد والحرد: القصد يقال: حرد حرده إذا قصد قصده, قال الله عز وجل: وغدوا على حرد قادرين [القلم: الآية 25] , ثم قال الراجز1: أقبل سيل كان من أمر الله ... يحرد حرد الجنة المغله وقال الجميح: أما إذا حردت حردي فمجرية ... ضبطاء تسكن غيلا غير مقروب أي لا يقرب, والحرد: الغيظ, والحرد: أن ييبس عصب البعير من عقال أو يكون خلقة فيخبط بها إذا مشى, يقال: جمل أحرد وناقة حرداء وإبل حرد, والجرد: الثوب الخلق, والجرد: أن يشرى جلد الإنسان عن أكل الجراد, يقال: جرد يجرد جردا, والجرد: موضع في بلاد بني تميم, قال الراجز2: يا ريها اليوم على مبين ... على مبين جرد القصيم مبين: مكان, والنجد: الطريق, قال الله جل وعز: وهديناه النجدين  1 حسان بن ثابت: التبريزي. (2) حنظلة بن مصبع: (التبريزي)  وquot;اللسانquot;,(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1157",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[البلد: الآية 10] أي طريق الخير وطريق الشر, وقال امرؤ القيس: غداة غدوا فسالك بطن نخلة ... وآخر منهم جازع نجد كبكب ويروى: وآخر منهم سالك نجد كبكب, والنجد: ما ارتفع من الأرض والجمع أنجد ونجاد, ويقال للرجل إذا كان ضابطا للأمور غالبا لها: إنه لطلاع أنجد, قال: وأنشدنا أبو عمرو: وقد يقصر القل الفتى دون همه ... وقد كان لولا القل طلاع أنجد1 والنجد: العرق والكرب: قال النابغة الذبياني: يظل من خوفه الملاح معتصما ... بالخيزرانة بعد الأين والنجد والمنجود: المكروب, قال أبو زبيد الطائي: صاديا يستغيث غير مغاث ... ولقد كان عصرة المنجود والرمد: الهلاك, يقال: رمدت الغنم إذا هلكت من برد أو صقيع, قال أبو وجزة السعدي: صببت عليكم حاصبي, فتركتكم ... كأصرام عاد حين جللها الرمد والرمد في العين, والعقد: مصدر عقدت الخيط, والحبل والعهد, والعقد: التواء في ذنب الشاة ويكون فيه مثل العقدة, ويقال: شاة أعقد بين العقد, والصرد: الحب الخالص يقال: أحبك حبا صردا أي خالصا, والصرد: خروج السهم من الرمية يقال: صرد السهم يصرد صردا وقد أصرده الرامي, والصرد من البرد, والعمد: مصدر عمدت للشيء أعمد له عمدا إذا دعمته, والعمد في السنام وهو أن ينشدخ انشداخا وذلك أن يركب, وعليه شحم كثير, يقال: بعير عمد, قال لبيد: فبات السيل يركب جانبيه ... من البقار كالعمد الثفال أي إذا كان كثيرا ومنه رجل عميد ومعمود أي بلغ منه الحب, ويقال: عمد الثرى يعمد عمدا إذا كان كثيرا, فقبضت منه على شيء, فتعقد, واجتمع من ندوته, قال الراعي:  1 حميد بن أبي شحاذ الضبي, أو خالد بن علقمة الدرامي, كما في: اللسان.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1158",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حتى غدت في بياض الصبح طيبة ... ريح المباءة تخدي, والثرى عمد والرثد: مصدر رثدت المتاع إذا نضدته, بعضه فوق بعض وهو متاع مرثود, ورثيد, ويقال: تركت فلانا مرتثدا ما تحمل بعد أي ناضدا متاعه, ومنه اشتق مرثد, قال ثعلبة بن صعير المازني يذكر النعامة والظليم وأنهما تذكرا بيضهما, فأسرعا إليه: فتذكرا ثقلا رثيدا بعد ما ... ألقت ذكاء يمينها في كافر ذكاء يعني الشمس أي بدأت في المغيب, والكافر: الليل, والرثد: متاع البيت المنضود بعضه فوق بعض, والنضد: مصدر نضدت المتاع أنضده نضدا, والنضد: متاع البيت والجمع أنضاد, قال النابغة: خلت سبيل أتي كان يحبسه ... ورفعته إلى السجفين والنضد والنقد: مصدر نقدته دراهمه, والنقد: غنم صغار, ويقال: هو أذل من النقد, والنقد: أكل في الضرس ويكون في القرن أيضا, قال الشاعر: عاضها الله غلاما بعد ما ... شابت الأصداغ, والضرس نقد أي أصله مؤتكل, قال الهذلي1: تيس تيوس إذا يناطحها ... يألم قرنا أرومه نقد أي أصله مؤتكل, والصمد: الغليظ من الأرض المرتفع والجمع صماد, والصمد: السيد الذي يصمد إليه في الحوائج, قال الشاعر2: ألا بكر الناعي بخير بني أسد ... بعمرو بن مسعود, وبالسيد الصمد والضمد: رطب الشجر ويابسه قديمه وحديثه, يقال: شبعت الإبل من ضمد الأرض, ويقثول الرجل للرجل, عليه دين: أعطيك من ضمد هذه الغنم يعني صغيرتها وكبيرتها وصالحتها, والضمد أيضا: مصدر ضمدت الجرح أضمده ضمدا, والضمد: أن يكون للمرأة خليلان, وقال الهذلي: تريدين كيما تضمديني, وخالدا ... وهل يجمع السيفان, ويحك في غمد  1 صخر الغي الهذلي, كما عند التبريزي. 2 التبريزي: سبرة بن عمرو الأسدي يرثي عمرو بن مسعود, وخالد بن فضله.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1159",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والضمد: الحقد يقال: قد ضمد عليه يضمد ضمدا, قال النابغة: ومن عصاك, فعاقبه معاقبة ... تنفي الظلوم, ولا تقعد على ضمد والعبد: واحد العبيد, والعبد: مصدر عبد من الشيء يعبد عبدا وعبدة, إذا أنف منه, ومنه قوله عز وجل: فأنا أول العابدين [الزخرف: الآية:81] , وقال الفرزدق: أولئك أحلاسي, فجئني بمثلهم ... وأعبد أن أهجو كليبا بدارم ويروي: فجؤني بمثلهم, ويروي: تميما بدارم, والمسد: مصدر مسد الحبل يمسده مسدا إذا أجاد فتله ويقال: رجل ممسود الخلق إذا كان مجدول الخلق والمسد: حبل من جلود الإبل أو من ليف, أو من خوص, قال الراجز: يا مسد الخوص تعوذ مني ... إن تك لدنا لينا فإني ما شئت من أشمط مقسئن والجحد: مصدر جحدت, والجحد: مصدر جحد النبت إذا قل, ولم يطل, ويقال: كدأ النبت, ويقال: رجل جحد ومجحد إذا كان قليل الخير, ويقال: نكدا له وجحدا له, والعضد: مصدر عدته أعضده إذا كنت له عضدا, وحكى ابن الأعرابي: عضدته أعضده إذا أصبت عضده, والعضد: داء يأخذ الإبل في أعضادها فتبط, قال النابغة: شك الفريصة بالمدري, فأنفذها ... شك المبيطر إذا يشفي من العضد والنجل: الولد يقال للرجل إذا شتم: قبح الله ناجليه أي والديه, قال الأعشى: أنجب أزمان والداه به ... إذا نجلاه فنعم ما نجلا وقال زهير: وكل فحل له نجل والنجل: النز يظهر يقال: قد استنجل الوادي ويقال: قد نجلت الإهاب أنجله نجلا إذا شققته, وقد نجله بالرمح ينجله نجلا, والنجل: سعة شق العينين, يقال: عين نجلاء بينة النجل ورجل أنجل, ويقال: طعنة نجلاء إذا كانت واسعة الشق, وسنان منجل إذا كان واسع الطعنة, والنقل: مصدر نقلت الشيء أنقله نقلا, والنقل(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1160",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيضا: النعل الخلق المرقعة, يقال: جاء في نقلين له وهي النقال ونقلين له جاء بها الأصمعي, والنقل: الحجارة مثل الأفهار, ويقال: هذا مكان نقل بين النقل, والنقل المناقلة عن غير يعقوب, وأنشدنا: ولقد يعلم صحبي كلهم ... بعدان السيف صبري ونقل1 والقفل: ما يبس من الشجر, قال أبو ذؤيب: ومفرهة عنس قدرت لساقها ... فخرت كما تتايع الريح بالقفل والقفل: الفقول وهو الرجوع من السفر والجند يقفلون من مبعثهم, والبعل: الزوج يقال: هو بعلها, وهي بعله وبعلته, والبعل أيضا: النخل الذي يشرب بعروقه, وقد يجزأ, فيستغني عن السقي, يقال: قد استبعل النخل: قال الشاعر2: هنالك لا أبالي نخل بعل ... ولا سقي, وإن عظم الإتاء والبعل: مصدر بعل الرجل بأمره يبعل بعلا إذا برم به فلم يدر كيف يصنع فيه, والخبل: فساد الأعضاء, يقال: بنو فلان يطالبون بني فلان بدماء وخبل أي بقطع أيد وأرجل والخبل: الجن, يقال: به خبل أي شيء من أهل الأرض, والسمل: مصدر سمل عينه يسملها, إذا فقأها ومصدر سمل بين القوم يسمل, إذا سعى بينهم الصلح, والسمل: الثوب الخلق والجمع أسمال يقال: ثوب أسمال وسمل والسمل: جمع سملة وهي البقية من الماء تبقى في الحوض, والرجل: الرجالة, والرجل: مصدر رجل الرجل يرجل رجلا إذا صار راجلا ويقال: شعر رجل ورجل إذا لم يكن شديد الجعودة ولا سبطا, والرجل: أن ترسل البهم مع أمهاته ترضعها والبهمة مع أمها ترضعها, يقال: بهمة رجل وبهم أرجال وقد رجل أمه يرجلها رجلا إذا رضعها, والعبل: الغليظ يقال: فرس عبل الشوى إذا كان غليظ القوائم, والعبل: هدب الأرطي, إذا غلظ في القيظ, واحمر, وصلح أن يدبغ به, يقال: قد أعبل الأرطي قال ذو الرمة: إذا غابت الشمس اتقي صقراتها ... بأفنان مربوع الصريمة, معبل  1 البيت للبيد كما في: اللسان. 2 هو عبد الله بن رواحة كما في: التهذيب, واللسان.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1161",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعقل: ضد الحمق, والعقل: أن يعقل يد البعير وهو أن يشد وظيفه إلى ذراعه, والعقل: الدية, والعقل: ضرب من الوشي, والعقل: أن يستمسك البطن يقال: قد عقل بطنه, والعقل: أن يفرط الروح في الرجلين, حتى يصطك العرقوبان, قال الجعدي: مفروشة الرجل ... فرشا لم يكن عقلا والشمل: الاجتماع يقال: جمع الله شملهم, ويقال: شملت الشاة أشملها شملا, إذا علقت عليها شمالا وهو كالكيس يجعل فيه ضرع الشاة, والشمل: الشيء القليل يبقى على النخلة من حملها يقال: ما عليها إلا شمل وما عليها إلا شماليل, ويقال: أصابنا شمل من مطر وأخطأنا صوبه ووابله أي أصابنا منه شيء قليل, ويقال: رأينا شملا من الناس, والإبل أي قليلا, ويقال: قد شملت ناقتنا لقاحا من فحل فلان تشمل شملا إذا لقحت, والثول: النحل, والثول: كالجنون يصيب الشاة فلا تتبع الغنم فتستدير في مرتعها, يقال: شاة ثولاء بينة  الثول, والهمل: مصدر هملت علينه تهمل هملا وهملانا, والهمل: الإبل بلا راع, يقال: إبل همل وهاملة وهمال, والتفل: مصدر تفلت إذا بزقت, ويروى: إذا بصقت, والتفل: ترك الطيب, والقرن: قرن الشاة والبقرة وغيرهما, والقرن: الجبيل الصغير, والقرن من الناس يقال: هو على قرنه أي على سنه, والقرن: كالعفلة, والقرن: الدفعة من العرق يقال: عصرنا الفرس قرنا أو قرنين, والقرن: الخصلة من الشعر, والقرن: مصدر, كبش أقرن بين القرن, والقرن: أن يلتقي طرفا الحاجبين يقال: رجل أقرن الحاجبين, ومقرون الحاجبين, والقرن: السيف والنبل يقال: رجل قارن إذا كان معه سيف ونبل, ويقال: القرن: الجعبة, قال الراجز: يا ابن هشام أهلك الناس اللبن ... فكلهم يسعى بقوس وقرن ويروي: فكلهم يعدو بقوس, والقرن أيضا: الحبل يقرن به البعير المقرون بآخر, قال الشاعر1: زغا قرن منها ... وكاس عقير والغبن: في الشراء والبيع يقال: غبنه يغبنه غبنا, والغبن: ضعف الرأي.  1 هو الأعور النبهاني, يهجو جريرا اللسان: قرن.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1162",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: في رأيه غبن وقد غبن رأيه, والحزن: الغليظ من الأرض, والجمع حزون, والحزن: ضد الفرح, والعجن: مصدر عجنت العجين, والعجن: عيب يصيب الناقة في حيائها وهو شبيه بالعفل يقال: ناقة عجناء بينه العجن, والفن: الضرب من العلم وغيره, والفن: الطرد, يقال: فن العير آتنه يفنها فنا إذا طردها, والفنن: الغصن والجمع أفنان يقال: شجرة فنواء إذا كانت كثيرة الأغصان كثيرة الأفنان جاءت على غير قياس وكان ينبغي أن يكون فناء, والسن: مصدر سن الحديد سنا وسن للقوم سنة يتبعونها يسنها سنا, وسن عليه الدرع يسنها سنا إذا صبها عليه, وكذلك سن الماء على وجهه, ويقال: سن الإبل يسنها سنا إذا أحسن رعيتها حتى كأنه صقلها, والسنن: استنان الإبل والخيل يقال: تنح عن سنن الخيل, ويقال: جاء من الإبل والخيل سنن ما يرد وجهه, ويقال: تنح عن سنن الطريق وعن سننه بالرفع والنصب, والسفن: القشر يقال: قد سفنه يسفنه سفنا إذا قشره, قال امرؤ القيس: وهي تروي لبعض الطائيين: فجاء خفيا يسفن الأرض بطنه ... ترى الترب منه لازقا كل ملزق والسفن: جلد خشن يكون على قوائم السيوف, واللسن: أن يأخذ الرجل بلسانه يقال: لسنته ألسنه لسنا, قال طرفة: وإذا تلسنى ألسنها ... إنني لست بموهون فقر واللسن: جودة اللسان يقال: رجل لسن بين اللسن وقوم لسن, والهدم: مصدر هدمت, والهدم: ما تهدم من البئر من نواحيها في جوفها, وأنشد أبو زيد: تمضي إذا زجرت عن سوءة قدما ... كأنها هدم في الجفر منقاض والهدم: مصدر هدمت الناقة تهدم هدما, إذا اشتد ضبعتها, والسكن: أهل الدار, قال سلامة بن جندل: ليس بأسفي, ولا أقنى ولا سغل ... يعطى دواء قفى السكن مربوب وقوله: quot;ليس بأسفى ولا أقنى الأسفى: الخفيف الناصية وهو السفا, والأقنى: [الذي] في أنفه احديداب وهو عيب في الخيل, والسغل: المضطرب الأعضاء السيء الخلق والغذاء, والدواء: ما عولج به الفرس من نفس أو حنذ العرق وما عولجت به الجارية حتى تسمن, والقفية: شيء يؤثر به الصبي(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1163",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والضعيف يقال: قد أقفيته بكذا وكذا إذا آثرته, ويقال: هو مقتفى به إذا كان مكرما مؤثرا, مربوب: يربي, والسكن: ما سكنت إليه, قال الله جل وعز: وجعل الليل سكنا [الأنعام: الآية 96] , قال الراجز: أقامها بسكن وأدهان أي ثقفها بالنار والدهن, قال: وأنشدني آخر وهو الكلابي: ألجأني الليل وريح بلة ... إلى سواد إبل وثله وسكن توقد في مظله والعين: التي يبصر بها الناظر, والعين: أن تصيب الإنسان بعين, والعين: عين الركبة, والعين: التي يخرج منها الماء, والعين: الدنانير, والعين: مطر أيام لا يقلع, والعين: ما عن يمين القبلة قبلة العراق يقال: نشأت السماء من قبل العين, ويقال في الميزان: عين, إذا رجحت إحدى كفتيه على الأخرى, والعين: عين الشمس, والعين: أهل الدار, قال الراجز: تشرب ما في وطبها قبل العين والعين: مصدر أعين بين العين, والرسن: مصدر رسنت الفرس أرسنه رسنا إذا شددته بالرسن, والرسن: الحبل, والعرن: مصدر عرنت البعير أعرنه عرنا, والعران: العود الذي يجعل في أنف البخاتي ويشد فيه الخطام, والعرن: شبيه بالبثر يخرج بالفصال في أعناقها تحتك منه, والعرن: تشقق يصيب الخيل في أيديها وأرجلها, والذقن: مصدر ذقنه يذقنه ذقنا إذا ضرب ذقنه ومصدر ذقنه بالعصا يذقنه إذا ضربه بها, والذقن: ذقن الإنسان, والعدن: الإقامة, يقال: عدن بالمكان يعدن به عدنا إذا أقام به ومنه جنات عدن [التوبة: الآية 72] أي جنات إقامة ومنه سمي المعدن معدنا لأن أهله يقيمون به, وعدن: اسم بلد باليمن, والثمن: مصدر ثمنت القوم أثمنهم إذا أخذت ثمن أموالهم ومصدر ثمنتهم أثمنهم إذا كنت لهم ثامنا, والثمن: ثمن السلعة, والبطن: بطن الإنسان وغيره, والبطن من بطون العرب: دون القبيلة, والبطن: الغامض من الأرض, والبطن: مدر بطنت البعير أبطنه إذا ضربت بطنه, والبطن: مصدر بطن يبطن بطنا وبطنة إذا امتلأ بطنه من كثرة الأكل, والعطن: مصدر عطنت الإهاب أعطنه إذا لففته ودفنته ليسترخي صوفه وشعره, وقد انعطن الإهاب, والعطن: مبارك الإبل حول الماء, والشطن: مصدر شطنه يشطنه إذا خالف(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1164",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن نيته ووجهه, والشطن: الحبل الذي يشطن به الدلو, والحضن: مصدر حضن الطائر بيضه يحضنه حضنا, وحضن: اسم جبل في أعالي نجد يقال: أنجد من رأى حضنا, والرعن: أنف الجبل المتقدم منه ومنه سمي الجيش أرعن يشبه برعن الجبل, والرعن: الاسترخاء والحمق يقال: امرأة فيها رعونة ورعن, قال الراجز: ورحلوها رحلة فيها رعن1 وقطن: في معنى حسب, يقال: قطني من كذا وكذا, قال الراجز: امتلأ الحوض وقال قطني ... سلا رويدا قد ملأت بطني والقطن: ما بين الوركين, واللبن: مصدر لبنت القوم ألبنهم إذا سقيتهم اللبن, ومصدر لبنه بالعصا يلبنه لبنا إذا ضربه بها, ويقال: لبنه بالعصا ثلاث لبنات وقد لبنه بصخرة, واللبن الذي يشرب, ويقال: قد لبن الرجل يلبن لبنا إذا اشتكى عنقه من الوسادة, والجلم: مصدر جلم الجزور يجلمها جلما إذا أخذ ما على عظامها من اللحم, ويقال: أخذ جلمة الجزور أي أخذ لحمها أجمع, ويقال: قد أخذ الشيء بجلمته بإسكان اللام إذا أخذه أجمع, وقد جلم صوف الشاة إذا جزه, والجلم: الذي يجز به, والقسم: مصدر قسمت الشيء بين القوم أقسمه, ويقال: هو يقسم أمره قسما أي: يقدره وينظر كيف يفعل فيه, والقسم: اليمين, والقرم: الفحل من الإبل الذي أقرم للفحلة إي ترك من الركوب, والعمل, وودع للفحلة, وهو المقرم, والقرم: مصدر قرمت البهمة تقرم قرما وهو أكل ضعيف في أول ما تأكل, والقرم: الشهوة للحم يقال: قرمت إلى اللحم أقرم قرما وعمت إلى اللبن, وعمت إلى الماء, والعجم: صغار الإبل, والعجم: مصدر عجمت العود أعجمه, والعجم: النوى واحدته عجمة, والعجم: الأعاجم, والهضم: مصدر هضمته أهضمه إذا ظلمته, والهضم: انضمام الجنبين يقال: فرس أهضم بين الهضم يقال: لا يسبق من غاية بعيدة أهضم أبدا, والهرم: ضرب من الحمض يقال: إبل هوارم إذا رعت الهرم, والهرم: مصدر هرم الرجل يهرم هرما, والرتم: الدق والكسر يقال: رتم أنفه, قال أوس بن حجر: لأصبح رتما دقاق الحصى ... مكان النبي من الكاثب  1 لخطام المجاشعي كما في: التهذيب, واللسان.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1165",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكاثب: المرتفع من الأرض, والرتم: شجر, قال الراجز: نظرت والعين مبينة التهم ... إلى سنا نار وقودها الرتم شبت بأعلى عاندين من إضم وهما واديان, وقال الآخر: هل ينفعنك اليوم إذا همت بهم ... كثرة ما توصي, وتعقاد الرتم قوله: تعقاد الرتم كان الرجل إذا خرج في سفر عمد إلى هذا الشجر فعقد بعض أغصانه ببعض فإذا رجع من سفر, فأصابه على تلك الحال قال: لم تخني امرأتي وإن أصابه وقد انحل, قال: قد خانتني, والأتم: من الخرز أن ينفتق الخرزتان فتصيرا واحدة, ويقال: امرأة أتوم إذا التقى مسلكاها, ويقال: في سيره أتم ويتم أي إبطاء, والقصم: الكسر يقال: قصمه يقصمه قصما, والقصم: أن تنكسر السن من عرضها يقال: رجل أقصم الثنية, والرجم: مصدر رجمته أرجمه, والرجم من الظن, والرجم: القبر, والسلم: الدلو التي لها عروة واحدة والسلم والسلم: الصلح, والسلم: شجرة من العضاه, والسلم: الإستسلام, والسلم: السلف, يقال: أسلم في كذا وكذا وأسلف, والنهم: زجر الإبل, والنهم: إفراط الشهوة في الطعام وألا تمتليء عن الأكل ولا تشبع, والقضم: مصدر قضمت الدابة شعيرها, والقضم: تفلل في أطراف الأسنان وسواد وكذلك يقال في السيف: قضم, قال اليشكري: فلا توعدني إنني إن تلاقني ... معي مشرفي في مضاربه قضم والقضم: جمع قضيمة وهي الصحيفة البيضاء, والخرم: مصدر خرمت المزادة والخرزة أخرمها, ويقال: ذهب فلان دليلا فما خرم عن الطريق, ويقال: رجل أخرم بين الخرم إذا كان منخرم إحدى المنخرين, والكرم: قلادة من القلائد, والكرم من العنب والكرم: مصدر الكريم يقال: رجل كرم, وقوم كرم وامرأة كرم لا يثنى ولا يجمع ونسوة كرم, قال الشاعر: لقد زاد الحياة إلى حبا ... بناتي إنهن من الضعاف مخافة أن يرين البؤس بعدي ... وأن يشربن رنقا بعد صاف وأن يعرين إذ كسي الجواري ... فتنبو العين عن كرم عجاف(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1166",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحزم: حزم الإنسان في أمره, والحزم: كالغصص في الصدر يقال: حزم يحزم حزما, قال: حكاه لي الكلابي والباهلي, والغم: الكرب, والغمم: أن يسيل الشعر حتى تضيق الجبهة أو القفا, يقال: رجل أغم الوجه وأغم القفا, قال هدبة: فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا ... إغم القفا والوجه ليس بأنزعا ضروبا بلحييه على عظم زوره ... إذا القوم هشوا للفعال تقنعا والعم: الجماعة من الحي, قال مرقش: لا يبعد الله التلبب وال ... غارات إذ قال الخميس نعم والعدو بين المجلسين إذا ... آد العشي وتنادى العم التلبب: التحزم بالسلاح, قال عنترة: هذا غبار ساطع فتلبب وقال المنخل اليشكري: واستلأموا وتلببوا ... إن التلبب للمغير قوله: نعم معناه: هذا نعم فأغيروا عليه, وقوله: والعدو بين المجلسين أي يستبقون, وتنادى: تجالس في النادي, والندي والمنتدى: مجلس القوم ومتحدثهم في أفنيتهم, وآد العشي: مال, قال الهذلي: أقمت به نهار الصيف حتى ... رأيت ظلال آخره تؤود والعم: أخو الأب, والعمم: الجسم التام يقال: إن جسمه لعمم وإنه لعمم الجسم, ويقال: نخلة عميمة ونخيل عم إذا كانت طويلة, والجم: الكثير يقال: عدد جم ومال جم, ويقال: اسقني من جم بئرك ومن جمة بئرك, والجمم: مصدر كبش أجم إذا لم يكن له قرنان, والزم: مصدر زممت البعير إذا علقت عليه الزمام, وحكى ابن الأعرابي عن بعض الأعراب: لا والذي وجهي زمم بيته ما كان كذا وكذا أي قبالته, والأم: القصد, يقال: أممته أؤمه أما إذا قصدت له, وقد أممته أؤمه أما إذا شججته آمة, والأمم: بين القرب والبعد, ويقال: ظلمته ظلما أمما, قال زهير: كأن عيني وقد سال السليل بهم ... وجيرة ما هم لو أنهم أمم(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1167",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واللم: مصدر لممت الشيء فهو جمعك الشيء وإصلاحكه, ومنه قيل: لم الله شعثك, واللمم من الجنون, واللمم: دون الكبيرة من الذنوب, والشم: مصدر شممت الشيء والشمم: طول الأنف وورود من الأرنبة, والصم: مصدر صممت القارورة أصمها صما إذا سددت رأسها بالغطاء, ويقال: قد صمه بالعصا يصمه صما إذا ضربه بها وقد صمه بحجر, والصمم في الأذن, والخزم: مصدر خزمت البعير أخزمه خزما, والخزم: شجر يتخذ من لحائه الحبال, قال الأصمعي: وبالمدينة سوق يقال لها: سوق الخزامين, وقال الجعدي: في مرفقيه تقارب وله ... بركة زور كجبأة الخزم والجبأة: الخشبة التي يحذو عليها الحذاء وهو الفرزوم أي خشبة الحذاء, ويقال: في الإناء ثلم إذا انكسر من شفته شيء فيه ثلم وفي السيف ثلم, والثلم: ثلم الوادي وهو أن ينثلم جرفه, والحشم: مصدر حشمته أحشمه إذا أغضبته, وأنشد الفراء: لعمرك إن قرص أبي خبيب ... بطيء النضج محشوم الأكيل والحشم: قرابة الرجل وعياله, والعلم: مصدر علمت شفته أعلمها علما, والعلم: الشق في الشفة العليا, والعلم: الجبل, والعلم: علم الثوب, والحطم: مصدر حطمت الشيء أحطمه حطما, والحطم: مصدر حطمت الدابة تحطم حطما, والظلم: ماء الأسنان تراها من شدة الصفاء كأن الماء يجري فيها, ويقال: لقيته أدنى ظلم أي أول كل شيء, والقلم: مصدر قلم ظفره يقلمه وقلم الحافر يقلمه, والقلم: الذي يكتب به, والقطم: مصدر قطم يقطم إذا عض يقال: أقطم هذا العود, فأنظر ما طعمه, والقطم بمقدم الأسنان, قال أبو وجزة وذكر صقرا أو بازيا: وخائف لحما شاكا براثنه ... كأنه قاطم وقفين من عاج وقال أيضا: وإذا قطمتهم قطمت علاقما ... وقواضي الذيفان فيما تقطم والقطم: شهوة الفحل للضراب يقال: جمل قطم بين القطم إذا كان هائجا, والهتم: مصدر هتم فاه يهتمه هتما إذا ألقى مقدم أسنانه, ويقال: رجل أهتم بين الهتم, ويقال: ألف صتم أي تام, وحكى الفراء: مال صتم وأموال صتم, ويقال:(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1168",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد صتم أي غليظ شديد وجمل صتم وناقة صتمة. والكزم: مصدر كزم يكزم إذا كسر الشيء بفيه, والعير يكزم من الحدج, والحدج: صغار الحنظل, والكزم: قصر في القدم يقال: أكزم القدم بين الكزم, والرشم: مصدر رشم الطعام يرشمه رشما, والرشم: أول ما يظهر من النبت, والكشف: مصدر كشفت الشيء أكشفه كشفا, والكشف: مصدر رجل أكشف إذا كانت به كشفة وهو انقلاب قصاص الشعر, والوكف: النطع, قال أبو ذؤيب: ومدعس فيه الأنيض اختفيته ... بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها والوكف: الإثم, يقال: ما عليك في هذا وكف, والوكف: العيب أيضا, قال الشاعر1: والحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم من ورائهم وكف والظلف: مصدر ظلف نفسه عن الشيء يظلفها إذا منعها من أن تفعله أو تأتيه, والظلف: الموضع الغليظ الذي لا يؤدي أثرا, قال عوف بن الأحوص: ألم أظلف عن الشعراء نفسي ... كما ظلف الوسيقة بالكراع ويروي: عرضي أي: ألم أمنعهم أن يؤثروا فيه, والوسيقة: الطريدة, وقوله: كما ظلف: أي أخذ بها في ظلف من الأرض لكيلا يقتص أثرها, والكراع: العنق من الحرة يمتد, والحذف: مصدر حذفه بالعصا يحذفه يقال: بين حاذف وقاذف فالحاذف بالعصا والقاذف بالحجر, والحذف: غنم صغار, والسقف: سقف البيت, والسقف: طول في انحناء, يقال: رجل أسقف بين السقف, ويقال: رجل ثقف لقف, ويقال: لقف الشيء يلقفه لقفا, [واللقف: سقوط الحائط] , والسرف: مصدر سرفت الشجرة تسرف سرفا إذا وقعت فيها السرفة وهي دويبة صغيرة, والسرف: ضد القصد, والسرف: الإغفال يقال: مررت بكم فسرفتكم أي أغفلتكم, قال جرير: أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية ... ما في عطائهم من ولا سرف وقال طرفة:  1 التبريزي: يقال: إنه عمرو بن امرئ القيس وفي: اللسان: ويقال إنه لقيس بن الخطيم.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1169",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن امرأ سرف الفؤاد يرى ... عسلا بماء سحابة شتمي أي مخطيء الفؤاد غافله قال الهذلي: حلف امرئ بر سرفت يمينه ... [ولكل ما قال الرجال مجرب] والكتف: مصدر كتفت الرجل أكتفه كتفا ويقال: كتفت الخيل تكتف: إذا ارتفعت فروع أكتافها في المشي والكتف: ظلع يأخذ من وجع في الكتف يقال: جمل أكتف وناقة كتفاء بين الكتف واللف: مصدر لففت الثوب وغيره ألفه لفا واللفف: ثقل في اللسان. والضف: الحلب بالكف كلها والضفف: كثرة العيال. قال الراجز: لا ضفف يشغله ولا ثقل والحف: مصدر حف يحف والحفف: قلة المأكول وكثرة الأكلة والشنف: الذي يلبس في الأذن والشنف: البغضة يقال: شنفت له إذا أبغضته والهيف: ريح حارة تأتي من قبل اليمن والهيف: مصدر أهيف وهيفاء وهما الضامرا البطن والكنف: مصدر كنفت الإبل وغيرها أكنفها إذا عملت لها كنيفا وهي الحظيرة من الشجر ويقال: فلان في كنف فلان أي في ناحيته والرصف: مصدر رصفت السهم أرصفه إذا شددت عليه الرصاف وهي عقبة تشد على الرعظ والرعظ: مدخل سنخ النصل ويقال: سهم رعظ إذا انكسر رعظه والرصف: حجارة مرصوف بعضها إلى بعض قال العجاج: فصب في الإبريق منها نزفا ... من رصف نازع سيلا رصفا والطرف: طرف العين والطرف: الناحية من النواحي والعدف: الأكل يقال: ما ذاق عدفا ولا عدوفا والعدف: القذى والخصف: مصدر خصفت النعل أخصفها خصفا والخصف: الجلال البحرانية والغضف: مصدر غضف أذنه ويقال: قد غضف أذنه يغضفها غضفا إذا كسرها والغضف: انكسار الأذن والصدف: مصدر صدف عنه يصدف إذا عدل عنه والصدف: ميل في الحافر إلى الشق الوحشي والصدف: جمع صدفة والصدف: جانب الجبل قال الله عزت أسماؤه: حتى إذا ساوى بين الصدفين [الكهف: الآية96]  والنكف: مصدر نكفت الغيث أنكفه إذا أقطعته قال: ويقال: أقطعت الشيء إذا انقطع عنك ويقال: هذا غيث لا ينكف.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1170",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنكف: جمع نكفة وهي غددة صغيرة في أصل اللحى بين الرأد وشحمة الأذن ويقال: إبل منكفة إذا ظهرت نكفاتها والغرف: مصدر غرفت الماء والمرق أغرفه غرفا ويقال: غرف ناصية الفرس يغرفها غرفا إذا جزها والغرف: شجر يقال: غرفت الإبل إذا اشتكت بطونها عن أكل الغرف والقرف: مصدر قرفت القرحة والرمانة أقرفها ويقال: قد قرف فلان فلانا يقرفه إذا اتهمه بسرقة أو غيرها والقرف أيضا: وعاء من أدم يجعل فيه الخلع وهو أن يطبخ الشحم باللحم وجمعه قروف قال معقر بن حمار البارقي: وذبيانية وصت بنيها ... بأن كذب القراطف والقروف أي عليكم بالقطف والقروف فاغنموها والقرف: المتهم بالشيء يقال: هو قرف من ثوبي وبعيري وهو قرفتي إذا اتهمته به والخلف: الاستقاء وأنشد أبو عمرو للحطيئة: لزغب كأولاد القطا راث خلفها ... على عاجزات النهض حمر حواصله والخلف: الرديء من القول يقال: سكت ألفا ونطق خلفا أي سكت عن ألف كلمة ثم تكلم بالخطأ قال أبو يوسف: وحدثني ابن الأعرابي قال: كان أعرابي مع قوم فحبق حبقة فتشور -فأشار بإبهامه نحو استه- وقال: إنها خلف نطقت خلفا ويقال: هؤلاء خلف سوء لناس لاحقين بناس أكثر منهم قال لبيد: هب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب قال الله جل ثناؤه: فخلف [الأعراف: الآية 169]  ويقال: هذه فأس ذات خلفين إذا كان لها رأسان ويقال: هذا خلف صدق وهذا خلف سوء وهذا خلف من هذا والأنف: أنف الإنسان وأنف الجبل: نادر يشخص منه وأنف البرد: أشده ويقال جاء يعدو آنف الشد أي أشده وأنف النبات: طرفه حين يطلع والأنف: مصدر أنفت من الشيء آنف منه أنفا وأنفة. والقصف: مصدر قصفت العود أقصفه إذا كسرته والقصف من الهدير ويقال: عود قصف بين القصف إذا كان خوارا ورجل قصف والسلف: الجراب الضخم والسلف: ما سلفت في طعام أو غيره والسلف: المتقدمون وهم السلاف والنشف: مصدر نشف الحوض الماء ينشفه نشفا ويقال: أرض نشفة بينة(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1171",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النشف إذا كانت تنشف الماء. والخرف: مصدر خرفت الأرض تخرف خرفا إذا أصابها مطر الخريف وهو المطر الذي يأتي عند صرام النخل والخرف: مصدر خرفت النخلة أخرفها إذا جنيت رطبها والخرف: الهرم والعجف: مصدر عجفت نفسي عن الطعام أعجفها عجفا والعجف: الهزال يقال: دابة أعجف بين العجف والخيف: جلد الضرع يقال: ناقة خيفاء إذا كانت ضخمة الخيف وبعير أخيف إذا كان واسع الثيل وهو وعاء قضيبه وأنشد: صوى لها ذا كدنة جلذيا ... أخيف كانت أمه صفيا والخيف: ما انحدر عن الجبل وارتفع عن مسيل الوادي ومنه سمي مسجد الخيف والخيف: أن تكون إحدى العينين زرقاء والأخرى كحلاء ومنه قيل: الناس أخياف أي مختلفون. والفرط: يقال: آتيك فرط يوم أو يومين أي بعد يوم أو يومين. والفرط: الذي يتقدم الواردة فيهييء الأرسان والدلاء ويمدر الحوض ويستقي لها ويقال: رجل فرط وقوم فرط ومنه قيل للطفل الميت: اللهم اجعله لنا فرطا أي أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: quot;أنا فرطكم على الحوضquot;. ويقال: رجل فارط وقوم فراط قال الراجز1: ومنهل وردته التقاطا ... لم ألق إذ وردته فراطا ومنه قول القطامي: واستعجلونا وكانوا من صحابتنا ... كما تعجل فراط لوراد وقولهم: فرط إليه مني كلام أي تقدم وسبق ومنه قولهم: فرس فرط أي تتقدم الخيل وتسرع قال لبيد: فرط وشاحي إذ غدوت لجامها والشرط: مصدر شرط له في ضيعته يشرط وشرطت للأجير أشرط مصدر شرط الحاجم يشرط ويشرط والشرط: رذال المال يقال: الغنم أشراط المال.  1 هو نقادة الأسدي كما قال التبريزي.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1172",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الكميت: وجدت الناس غير ابني نزار ... ولم أذممهم شرطا ودونا والخرط: مصدر خرط الورق يخرطه خرطا والخرط: داء يصيب الناقة والشاة في ضروعها وهو أن يجمد اللبن في ضروعها فيخرج مثل قطع الأوتار يقال: أخرطت الشاة فهي مخرط والخبط: مصدر خبط الرجل القوم بسيفه يخبطهم خبطا وقد خبط البعير بقوائمه يخبط والخبط: ما سقط من ورق الشجر إذا خبط بالعصي ليعلفه الإبل. واللقط: مصدر لقطت ألقط واللقط: ما انتشر من ثمر الشجر يقال: لقطنا اليوم لقطا كثيرا ويقال: في هذه الأرض لقط للمال أي مرتع ليس بالكثير والقط: القطع يقال: قطه يقطه قطا إذا قطعه وقد قط السعر يقط إذا غلا ويقال: وردنا أرضا قاطا سعرها قال أبو وجزة: أشكو إلى الله العزيز الجبار ... ثم إليك اليوم بعد المستار وحاجة الحي وقط الأسعار المستار: المفتعل من السير والقطط: الشعر الشديد الجعودة والحبط: مصدر حبط عمله يحبط حبطا وحبوطا والحبط: مصدر حبطت الشاة تحبط حبطا وهو أن ينتفخ بطنها عن أكل الذرق وهو الحندقوقى والمرط: النتف يقال: مرط شعره ووبره يمرطه مرطا والمرط: ذهاب الشعر يقال: سهم مرط ويروي أمرط إذا لم يكن له قذة قال الأسدي1: مرط القذاذ فليس فيه مصنع ... لا الريش ينفعه لا التعقيب قال أبو عبيدة: يقال: سهم أمرط وأملط في معنى مرط والمسك: الجلد والمسك: جمع مسكة وهو السوار من الذبل قال أبو وجزة ووصف آتنا وردت الماء: ما زلن ينسبن وهنا كل صادقة ... باتت تباشر عرما غير أزواج حتى سلكن الشوي منهن في مسك ... من نسل جوابة الآفاق مهداج  1 التبريزي: نافع بن لقيط الأسدي.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1173",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوهن: بعد ساعة من الليل وساعتين وقوله: ينسبن كل صادقة يعني أنها تمر بالقطا وهي ترد الماء فتثيره عن أفاحيصه فيصيح: قطا قطا فذلك انتسابه وقوله: تباشر عرما يعني بيضها والأعرم: الذي فيه سواد وبياض وكذلك بيض القطا قال الراجز: حياكة وسط القطيع الأعرم وقوله: غير أزواج يعني أن بيض القطا يكون فردا: ثلاثا أو خمسا وقوله: حتى سلكن الشوي منهن في مسك أي أدخلن قوائمهن في الماء فصار لها بمنزلة المسك وقوله: من نسل جوابة يعني الريح أنها تستدر السحاب فيمطر فالماء من نسلها والريح تجوب الآفاق أي تقطعها ومهداج من الهدجة وهو حنين الناقة على ولدها والعرك: مصدر عرك الأديم يعركه عركا وعرك أذنه يعركها والعرك: الملاحون واحدهم عركي كما يقال: عربي وعرب قال زهير: يغشي الحداة بهم حر الكثيب كما ... يغشي السفائن موج اللجذة العرك والملك: ما ملك يقال: هذا ملك يدي وملك يدي ويقال: ما لأحد في هذا ملك غيري وملك ويقال: الماء ملك أمر أي إذا كان مع القوم ماء ملكوا أمرهم قال أبو وجزة: ولم يكن ملك للقوم ينزلهم ... إلا صلاصل لا تلوي على حسب أي يقسم بينهم بالسوية لا يؤثر به أحد ويروي: تلوي والملك: الواحد من الملائكة وأصله ملأك بالهمز فترك همزه وهو مأخوذ من الألوك والمألكة والمألكة وهي الرسالة قال الشاعر: فلست لإنسي ولكن لملأك ... تنزل من جو السماء يصوب والفرك: مصدر فركت الثوب أفركه وفركت السنبل أفركه والفرك: استرخاء في أصل الأذن يقال: أذن فركاء بينة الفرك والسهك: السحق وهو السهج أيضا يقال: سهكت المرأة طيبها وسهجته إذا سحقته ومنه ريح سيهوك وسيهوج والسهك: سهك اللحم والحنك: مصدر حنك الدابة يحنكها حنكا إذا شد في حنكها الأسفل حبلا يقودها به وقد احتنك دابته مثل حنكها ويقال: قد احتنك الجراد الأرض إذا أتى على نبتها وقول الله جل ذكره: لأحتنكن ذريته إلا(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1174",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قليلا [الإسراء: الآية 62]  مأخوذ من أحد هذين والحنك: حنك الإنسان وغيره ويقال: أسود مثل حنك الغراب يعني منقاره والغرض: حزام الرحل وهي الغرضة والغرض: الملء يقال: غرضت الحوض أغرضه إذا ملأته قال الراجز: لا تأويا للحوض أن يفيضا ... أن تغرضا خير من أن تغيضا والغيض: النقصان قال الراجز: لقد فدى أعناقهن المحض ... والدأظ حتى ما لهن غرض أي كانت لهن ألبان يقرى منها ففدت أعناقها من أن تنحر للأضياف والدأظ: الامتلاء والغرض: الضجر والغرض: الاشتياق يقال: غرضت إلى لقائك أغرض غرضا أي اشتقت قال ابن هرمة: إني غرضت إلى تناصف وجهها ... غرض المحب إلى الحبيب الغائب والغرض: الشيء ينصب, فيرمى فيه والربض: مصدر ربض الدابة يربض والربض: كل ما أويت إليه من امرأة أو أخت أو قرابة قال الشاعر: جاء الشتاء ولما أتخذ ربضا ... يا ويح كفي من حفر القراميص والربض: ربض البطن وهو ما تحوى من مصارينه والأرباض: الحبال واحدها ربض قال ذو الرمة: إذا غرقت أرباضها ثني بكرة ... بتيهاء لم تصبح رؤوما سلوبها والعرض: خلاف الطول والعرض: مصدر عرضت العود على الإناء أعرضه عرضا وعرضت السيف على فخذي أعرضه عرضا وأعرضه أكثر والعرض: الشيء يعرض للإنسان من مرض أو بلية ويقال للدنيا: عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر والقبض: مصدر قبض الشيء يقبضه والقبض: السرعة يقال: إنه لقبيض بين [القبض] القباضة إذا كان سريعا قال الراجز: كيف حداها والحداة تقبض أي تسوق سوقا سريعا قال الراجز: أتتك عير تحمل المشيا ... ماء من الطثرة أحوزيا ,وأحوذيا أيضا بالذال,(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1175",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعجل ذا القباضة الوحيا ... أن يرفع المئزر عنه شيا يعني ماء ملحا يسلح من شربه فلا يلبثه أن يرفع مئزره عنه ويقال: شربت مشيا ومشوا وهو الدواء الذي يسهل والقبض: ما قبض يقال: دخل هذا في القبض والأرض: التي عليها الناس: والأرض: سفلة البعير والدابة يقال: بعير شديد الأرض إذا كان شديد القوائم قال حميد وذكر فرسا: ولم يقلب أرضها البيطار ... ولا لحبليه بها حبار الحبار: الأثر يعني أنه لم يقلب قوائمها لعلة كانت بها وقال سويد بن أبي كاهل: فركبناها على مجهولها ... بصلاب الأرض فيهن شجع وقال خفاف بن ندبة: إذا ما استحمت أرضه من سمائه ... جرى وهو مودوع وواعد مصدق والأرض: الرعدة قال ابن عباس: ازلزلت الأرض أم بي أرض أي رعدة والأرض: الزكام قال ذو الرمة: إذا توجس ركزا من سنابكها ... أو كان صاحب أرض أو به الموم يقال: رجل مأروض والأرض: مصدر أرضت الخشبة تؤرض فهي مأروضة أرضا إذا وقعت فيها الأرضة والأرض: مصدر أرضت القرحة تأرض إذا تمشت ومجلت ومعنى تمشت: اتسعت والرفض: مصدر رفضت الشيء أرفضه إذا تركته قال الأصمعي: ومنه سميت الرافضة لأنهم تركوا زيدا ويقال: في القربة والمزادة رفض من ماء وهو الماء القليل والرفض: النعم المتبددة ويقال: إبل رافضة قال الراجز: سقيا بحيث يهمل المعرض ... وحيث يرعى ورع وأرفض يعني نعما وسمه العراض وهو خط في الفخذ عرضا وسم سمة والورع: الضعيف وقوله: أرفض أي أدع إبلي تبدد في المرعى والنفض: مصدر نفضت الثوب وغيره والنفض: ما وقع من الشيء إذا نفضته ونفض العضاه: خبطها وما طاح من حمل النخل فهو نفض والرمض: مصدر رمضت النصل أرمضه رمضا إذا(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1176",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جعلته بين حجرين ثم دققته ليرق, والرمض: مصدر رمض الرجل يرمض رمضا إذا احترقت قدماه من شدة الحر من الشمس, ويقال: قد رمضت الغنم ترمض رمضا إذا رعت في شدة الحر فتحبن رئاتها وأكبادها يصيبها فيها قرح, والحفض: مصدر حفضت العود وغيره أحفضه حفضا إذا حنيته, قال رؤبة: إما تري دهرا حناني حفضا والحفض: البعير الذي يحمل خرثي البيت والجمع أحفاض, قال رؤبة: يا ابن قروم لسن بالأحفاض والحفض: متاع البيت أيضا, ويروي بيت عمرو بن كلثوم: ونحن إذا عماد الحي خرت ... عن الأحفاض نمنع من يلينا أي خرت عن الإبل التي تحمل خرثي المتاع, ويروي: خرت على الأحفاض أي: على المتاع, والقبص: مصدر قبص يقبص قبصا, والقبصة: أصغر من القبضة وهو التناول بأطراف الأصابع, وقرأ بعض القراء: فقبصت قبصة من أثر الرسول [طه: 96] , والقبص: وجع يصيب الكبد عن أكل التمر على الريق ثم يشرب عليه الماء, قال: أنشدني الباهلي: أرفقة تشكو الجحاف والقبص ... جلودها ألين من مس القمص والخرص: مصدر خرصت النخل أخرصه خرصا, والخرص: جوع من برد, ويقال: رجل خرص إذا كان جائعا مقرورا, والبخص: مصدر بخصت عينه أبخصها, والبخص: لحم القدم, ولحم الفرسن, والوقص: دق العنق يقال: وقصها يقصها وقصا, والوقص: دقاق العيدان يلقى على النار, يقال: وقص على نارك, قال حميد: لا تصطلي النار إلا مجمرا أرجا ... قد كسرت من يلنجوج له وقصا والرقص: مصدر رقص يرقص رقصا, والرقص: ضرب من الخبب, والرمص: مصدر يقال: رمص الله مصيبته يرمصها رمصا أي جبرها, والرمص في العين, والحوص: الخياطة يقال: حص عين صقرك أي خطها, وقد حاص شقاقا برجله أي خاطه, ويقال: شقوق أيضا, قال الراجز1:  1 التبريزي: هو أبو محمد الحزلمي.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1177",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترى برجليه شقوقا في كلع ... من بارئ حيص ودام منسلع والحوص: ضيق في مؤخر العينين يقال: رجل أحوص وامرأة حوصاء بينة الحوص والغمص: مصدر غمصه يغمصه غمصا إذا استصغره ولم يره شيئا وقد اغتمصه ويقال: غمصت عليه قولا قاله إذا عبته عليه والغمص: الذي يكون في العين وهو مثل الرمص يقال: غمصت عينه والقلت: نقرة في الجبل يستنقع فيها الماء والجمع قلات والقلت: الهلاك يقال: قد قلت يقلت قلتا إذا هلك وحكى الأصمعي عن بعض الأعراب: إن المسافر ومتاعه لعلى قلت إلا ما وقي الله والمقلتة: المهلكة ويقال: امرأة مقلات إذا كان لا يعيش لها ولد قال بشر: تظل مقاليت النساء يطأنه ... يقلن ألا يلقي على المرء مئزر ويقال: ما انفلتوا ولكن قلتوا والهرت: مصدر هرت ثوبه يهرته إذا خرقه وقد هرت عرضه وهرده والهرت: سعة الشدق يقال: هو أهرت الشدق وهريت الشدق بين الهرت ويقال: ملثه يملثه ملثا إذا وعده عدة كأنه يرده عنه وليس ينوي له وفاء وقد ملثه بكلام إذا طيب بنفسه ويقال: أتيته ملث الظلام أي حين اختلط الظلام. والعلث: أن يخلط حنطة بشعير يقال: علث الطعام يعلثه علثا ومنه اشتق علاثة والعلث: شدة القتال يقال: قد علث بعض القوم ببعض والعبث: مصدر عبث الأقط يعبثه عبثا إذا خلط رطبه بيابسه وهي العبيثة والعبث: أن يعبث بالشيء والفلج: مصدر فلج يفلج إذا قسم ويقال: قد فلج بينهم إذا قسم وفلج: موضع بين البصرة وضرية ويقال: بين البصرة وبين مكة والفلج: تباعد ما بين الساقين يقال: هو أفلج الساقين بين الفلج والفلج: النهر والجمع أفلاج قال عبيد بن الأبرص: أو فلج ببطن واد ... للماء من تحته قسيب وجمع الفلج أفلاج قسيب: صوت يقال: سمعت قسيب الماء وخريره وأليله أي صوته والشرج: مسيل ماء بالحرة والشرج: أن يكون إحدى البيضتين أعظم من الأخرى يقال: دابة أشرج بين الشرج والشرج: شرج العيبة والشرج: انشقاق في القوس يقال: شرجت القوس تشرج شرجا إذا انشقت والفرج: الثغر(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1178",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو موضع المخافة قال لبيد: فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخافة خلفها وأمامها أي كلا موضع المخافة والفرج أيضا: الخلل والفرج: فرج الإنسان والفرج من الكرب والعرج من الإبل: نحو من الثمانين والعرج: مصدر عرج الرجل يعرج إذا صار أعرج قال: وحكى لنا أبو عمرو: العرج غيبوبة الشمس وأنشد: حتى إذا ما الشمس همت بعرج وقال أبو عبيدة: العرج: مائة وخمسون وفويق ذلك والأعراج: جمع عرج وقال الأصمعي: إذا بلغت الإبل خمسمائة إلى الألف قيل: عرج والخلج: الجذب يقال: خلجه يخلجه خلجا إذا جذبه قال العجاج: فإن يكن هذا الزمان خلجا ومنه ناقة خلوج إذا جذب عنها ولدها بذبح أو موت قال: فقد ولهت شهرين فهي خلوج ومنه سمي الخليج خليجا ومنه قيل للحبل: خليج لأنه يجذب ما يشد به ويقال: خلجه بعينه إذا غمزه قال الراجز1: جارية من شعب ذي رعين ... حياكة تمشي بعلطتين قد خلجت بحاجب وعين ... يا قوم خلوا بينها وبيني أشد ما خلي بين اثنين والخلج: أن يشتكي الرجل لحمه وعظامه من عمل عمله ومن طول مشي وتعب والثلج: الذي يسقط من السماء والثلج: مصدر ثلجت بما خبرني به إذا اشتفيت منه وسكنت نفسك إليه والهرج: كثرة النكاح وكثرة القتل قال ابن الرقيات: ليت شعري أأول الهرج هذا ... أم زمان من فتنة غير هرج والهرج: أن يسدر البعير من شدة الحر وكثرة الطلاء بالقطران يقال: هرج البعير يهرج هرجا قال العجاج:  1 هو حبينة بن طريف: التبريزي واللسان.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1179",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورهبا من حنذه أن يهرجا والمرج: مصدر مرج الدابة يمرجها إذا أرسلها في الرعي, والمرج: الموضع الذي ترعى فيه الدواب, والمرج: مصدر مرج الخاتم في يدي إذا قلق, وقد مرجت أمانات الناس إذا فسدت, وقد مرج الدين, قال أبو دواد: مرج الدين, فأعددت له ... مشرف الحارك محبوك الكتد والحبج: مصدر حبجه يحبجه حبجا, وقد حبجه بالعصا حبجات في معنى خلجه بالعصا إذا ضربه بها, والحبج: أيضا مصدر حبج يحبج في معنى حبق إذا ضرط والحبج: انتفاخ في بطون الإبل عن أكل العرفج, يتعقد في بطونها, وييبس, حتى تمرغ من وجعه وتزحر, يقال: إبل حباجى, والخرج: باليمامة, والخرج: الخراج, والخرج: سواد وبياض يقال: نعامة خرجاء وظليم أخرج بين الخرج, وعام فيه تخريج أي خصب وجدب, قال العجاج: ولبست للموت جلا أخرجا والهمج: مصدر همجت الإبل من الماء تهمج إذا شربت منه, والهمج: جمع همجة وهو ذباب صغير يسقط على وجوه الإبل والغنم والحمير وأعينها, ويقال: هو ضرب من البعوض, ويقال: للرعاع من الناس الحمقى: إنما هم همج, قال الحارث بن حلزة: يعيث فيه همج هامج والنزح: مصدر نزحت الماء أنزحه نزحا, ويقال: هذه بئر نزح إذا نزح ماؤها, قال الراجز: لا يستقى في النزح المضفوف ... إلا مدارات الغروب الجوف والطرح: مصدر طرحت الشيء, والطرح: المكان البعيد, قال الأعشى: وترى نارك من ناء طرح والفلح: مصدر فلحت الأرض إذا شققتها للزراعة, والفلح: شق في الشفة, والفلح: البقاء, والفلاح أيضا: البقاء, قال الأعشى: ولئن كنا كقوم هلكوا ... ما لحي يا لقوم من فلح وقال عدي بن زيد:(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1180",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم بعد الفلاح والملك والإمة ... وارتهم هناك القبور والفلح: السحور, وجاء في الحديث: quot;صلينا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى خشينا أن يفوتنا الفلحquot;, والطلح: شجر من العضاه, والطلح: مصدر طلح البعير يطلح إذا كل وأعيا, والطلح: النعمة عن أبي عمرو, قال الأعشى: ورأينا الملك عمرا بطلح ويقال طلح: موضع, والصبح: مصدر صبحته أصبحه صبحا إذا سقيته صبوحا وهو شرب الغداة, والصبح: حمرة إلى البياض يقال: هو أصبح بين الصبح والصبحة, والصرح: القصر, والصرح: الخالص, قال الهذلي1: تعلو السيوف بأيديهم جماجمهم ... كما يفلق مرو الأمعز الصرح والنضح: مصدر نضحت البيت أنضحه, إذا رششته رشا خفيفا, والنضح والنضيح: الحوض, قال ابن الأعرابي: وإنما سمي نضحا ونضيحا لأنه ينضح العطش, والقرح: جمع قرحة, والقرح أيضا: مصدر قرحته إذا جرحته, قال الله جل وعز: إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [آل عمران: الآية 140] أي جراحة, وهو رجل قريح, وقوم قرحى, قال الهذلي: لا يسلمون قريحا حل وسطهم ... يوم اللقاء ولا يشوون من قرحوا لا يشوون: لا يخطئون المقتل, وحكى ابن الأعرابي: ما كان الفرس أقرح ولقد قرح يقرح ويقرح جميعا رفع ونصب ونصب أجود, ويقال: عوذ بالله منك أي أعوذ بالله, قال الشاعر: قالت وفيها حيدة وذعر ... عوذ بربي منكم, وحجر فتقول العرب عند الأمر ينكرونه: حجرا له أي دفعا له, وهو استعاذة من الأمر, ويقال: أفلت فلان من فلان عوذا إذا خوفه ولم يضربه أو ضربه وهو يريد قتله, فلم يقتله, والحنذ: مصدر حنذت الجدي أحنذه إذا شويته, وجعلت فوقه حجارة محماة لتنضجه, قال الله جل وعز: جاء بعجل حنيذ [هود: 69] , ويقال: حنذت الفرس أحنذه إذا ألقيت عليه الجلال ليعرق, وحنذ: موضع قريب من  1هو المتنخل الهذلي, كما في: اللسان: صرح.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1181",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المدينة, قال الراجز1: تأبري يا خيرة الفسيل ... تأبري من حنذ, وشولي إذ ضن أهل النخل بالفحول أي تأبري: اقبلي التلقيح, والأبار هو تلقيح النخل, والخرس: الدن يقال للذي يعمل الدنان: الخراس, والخرس: مصدر الأخرس, والنفس: نفس الإنسان وغيره, والنفس: قدر دبغة من الدباغ, قال الأصمعي: وبعثت امرأة ابنتها إلى جارتها فقالت: تقول لك أمي: أعطني نفسا أو نفسين أمعس به منيئتي, فإني أفدة, قولها: نفسا أو نفسين أي قدر دبغة أو دبغتين, والمنيئة: الجلد ما كان في الدباغ, قال الشاعر2: إذا أنت باكرت المنيئة باكرت ... مداكا لها من زعفران وإثمدا والنفس أيضا: العين يقال: أصابت فلانا نفس أي عين, ويقال: أنت في نفس من أمرك أي في سعة, ويقال: أكرع في الإناء نفسا أو نفسين أي اشرب, والنفس: التنفس, والقرس: البرد, ويقال: قد قرس الماء إذا جمد, ومنه قيل: سمك قريس, والقرس: الجامد, والمرس: مصدر مرس التمر وغيره, يمرسه مرسا, والمرس: شدة العلاج يقال: إنه لمرس بين المرس والمرس الحبل والجمع أمراس, ويكون المرس جمع مرسة وهو الحبل أيضا, والمرس: مصدر مرس الحبل يمرس وهو أن يقع بين القعو والبكرة, ويقال له إذا مرس: أمرس حبلك وهو أن يعيده إلى مجراه, أنشدنا الطوسي: بئس مقام الشيخ أمرس أمرس ... إما على قعو, وإما اقعنسس والضرس: طي البئر بالحجارة, ويقال: ضرسها يضرسها ضرسا, والضرس أيضا: أن يعلم الرجل قدحه بأن يعضه بأسنانه, فيؤثر فيه, وأنشد الأصمعي: وأصفر من قداح النبع فرع ... به علمان من عقب وضرس3 والضرس: أن يضرس الإنسان من أكل شيء حامض, والجرس: أكل النحل  1 التبريزي: أحيحة بن الجلاح. 2 التبريزي: حميد بن ثور. 3 البيت لدريد بن الصمة, كما في: التهذيب.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1182",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشجر يقال: جرست تجرس وتجرس جميعا, والجرس والجريس: الصوت يقال: قد أجرس الطائر إذا سمعت صوت مره, وقد أجرس الحي إذا سمعت صوت جرسه وجرسه قد أجدرسني السبع إذا سمع جرسي وجرسي جميعا, قال الراجز1: حتى إذا أجرس كل طائر ... قامت تعنظى بك سمع الحاضر ويجوز أيضا: سمع الحاضر, والجرس: الذي يضرب به, ويقال: قد عنظى به وخنذى به وحنظى به وخنظى به, إذا ندد به وأسمعه المكروه, ويقال: رجل خنظيان إذا كان فاحشا, والعبس: مصدر عبس يعبس عبسا وعبوسا إذا قطب, والعبس: ما يتعلق بأذناب الإبل من أبعارها وأبوالها, قال الشاعر: كأن في أذنابهن الشول ... من عبس الصيف قرون الإيل وقال الآخر في مصدق: يا كروانا صك فاكبأنا ... فشن بالسلح فلما شنا بل الذنابي عبسا مبنا ... أإبلي تأكلها مصنا خافض سن ومشيلا سنا قوله: خافض سن أي يأخذ ابنة اللبون, فيقول: هذه ابنة مخاض فقد خفضها عن سنها التي هي فيه, ومشيلا سنا تكون له ابنة مخاض, فيقول: لي ابنة لبون, فقد رفع السن التي هي له, إلى سن أخرى, هي أعلى منها ويكون له ابنة اللبون, فيأخذ حقة.  1 هو جندل بن المثنى الطهوي, كما في: اللسان: غنط.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1183",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل وفعل باتفاق معنى: أبو عمرو: يقال شربت شربا, وشربا, وشربا, ويقال: فم, وفم, وفم, قال الفراء: يقال هذا فم مفتوح الفاء مخفف الميم في النصب والخفض تقول: رأيت فما ومررت بفم, ومنهم من يقول: هذا فم, ومررت بفم, ورأيت فما فيضم الفاء في كل حال كما يفتحها في كل حال, وأما تشديد الميم, فإنه يجوز في الشعر كما قال:(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1184",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا ليتها قد خرجت من فمه ولو قيل: فمه بضم الفاء لجاز, وأما فو وفي وفا, فإنها تقال في الإضافة, إلا أن العجاج قال: خالط من سلمى خياشيم, وفا وربما قالوا ذلك في غير الإضافة وهو قليل, ويقال: شنئته شنأ وشنأ وشنأ, قال: وقال العقيلي: إن كنت ذا طب فطب لعينيك, وأكثر الكلام إن كنت ذا طب وطب, فيه ثلاث لغات, ويقال: قز وقز وقز للذي يتقزز, قال: وسمعت الكلابي يقول: اعمل لي في هذا عمل من طب لمن حب, يقال: حببته وأحببته ومحبوب ومحب, قال الفراء: يقال: هو العفو والعفو والعفو والعفا, لولد الحمار, قال: وأنشدني المفضل لحنظلة بن شرقي: بضرب يزيل الهام عن سكناته ... وطعن كتشهاق العفا هم بالنهق قال: وأنشدنيه ابن الأعرابي عن المفضل: العفا, قال: وقال أبو عبيدة: يقال: قطب الرحى وقطب, وقطب, وهو خرص وخرص وخرص, وهو ما علا الجبة من السنان, وهو سقط الرمل وسقط وسقط, وكذلك سقط النار والولد, وهو الزعم والزعم والزعم, والرغم والرغم والرغم, ويقال هو قلب النخلة وقلبها وقلبها, ويقال: عند وعند وعند, أبو عبيدة: يقال: فعلت ذاك على أس الدهر, وأس الدهر وإس الدهر وعلى است الدهر أي على وجه الدهر, قال أبو نخيلة: ما زال مجنونا على است الدهر قال الأصمعي وأبو عبيدة في بيت أعشى باهلة: تكفيه حزة فلذ إن ألم بها ... من الشواء ويروي شربة الغمر ويروي: شربة, وشربة, قال أبو عبيدة: ويقرأ: فشاربون شرب الهيم و شرب الهيم و شرب الهيم [الواقعة: الآية 55] , قال: والرفع والخفض اسمان من شربت والفتح مصدر كما تقول: شربت شربا, الفراء: يقال: هو الوجد من المقدرة والوجد والوجد, ويقرأ: من وجدكم و وجدكم و وجدكم [الطلاق: الآية: 6] , ويقال: هو الفتك والفتك والفتك, وقال يونس: أبي قائلها إلا تما وتما وتما ثلاث لغات يعني تمام الكلام.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1185",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل يقال: هو السقم والسقم والعدم والعدم والسخط والسخط والرشد والرشد والرهب والرهب والرغب والرغب والعجم والعجم والعرب والعرب والصلب والصلب, قال العجاج: في صلب مثل العنان المؤدم والبخل والبخل والشغل والشغل والثكل والثكل والجحد والجحد من قلة الخير, يقال: رجل جحد وجحد, قال: أنشدنا أبو عمرو: لبيضاء من أهل المدينة لم تذق ... بئيسا, ولم تتبع حمولة مجحد الكسائي: يقال: هو الخبر والخبر يقال: لأخبرن خبرك وخبرك, وهو السكر والسكر يقال: سكر يسكر سكرا وسكرا. قال الشاعر: وجاءونا بهم سكر علينا ... فأجلي اليوم, والسكران صاح أسود شرى لقين أسود غاب ... ببرز ليس بينهم وجاح وكانوا إخوة وبني أبينا ... فيالله للقدر المتاح فلما أن أبوا إلا علينا ... علقناهم بكاسرة الجناح لقد صبرت حنيفة صبر قوم ... كرام تحت أظلال النواحي تصيح بنا حنيفة حين جئنا ... وأي الأرض تذهب للصياح نصب أي بتذهب, وألقي الصفة قال الكسائي: أراد النوائح فقلب, يعنى جبلان يتقابلان, ويقال: جبلان يتناوحان أي يتقابلان وكذلك الشجر ومنه سمي النوائح لأنهما يتناوحان, وهو الحزن والحزن, أبو زيد: لأمه العبر والعبر.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1186",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل بمعنى من المعتل الأصمعي: يقال رجل قوق وقاق للطويل السيء الطول, قال: القاق هو فعل, وهو الجول والجال, لجانب البئر والقبر, ويقال: ليس له جول أي ليست له عزيمة تمنعه مثل جول البئر, وأنشد: وكائن ترى من يلمعي محظرب ... وليس له عند العزائم جول1 وقال آخر: رماني بأمر كنت منه ووالدي ... بريا ومن جول الطوي رماني معنى: ومن جول الطوي رماني أي رماني من جول البئر فرجع عليه, والمحظرب: الشديد الفتل, يقول: هو مشدد حديد اللسان حديد النظر فإذا نزلت به الأمور وجدت غيره ممن ليس نظره أقوى بها منه, وأنشد: وصادفت أخضر الجالين صلالا 2 ويقال: قد حظرب قوسه وحصرم قوسه إذا شدد توتيرها, ويقال للرجل الضيق البخيل: حصرم, واللوب واللاب: الحرار واحدتها لوبة ولابة ولم يعرف ابن الأعرابي لوبة, وقال أبو عبيدة: يقال لوبة ونوبة للحرة ومنه قيل للأسود: نوبي ولوبي, والكوع والكاع: طرف الزند الذي يلي أصل الإبهام يقال: أحمق يمتخط بكوعه, والرود والراد: أصل اللحي والجمع: أرآد, ويقال: قور وقار لجمع قارة, الكسائي: يقال أخذ بقوف رقبته وبقاف رقبته, وسمع الفراء يقال: بظوف رقبته وبظاف رقبته,  1 نسبه التبريزي إلى طرفة. 2 للنابغة الجعدي كما في: اللسان.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1187",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل من المعتل الأصمعي: القيد والقاد: القدر يقال: قيد رمح وقاد رمح وقدى رمح, قال الشاعر:(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1188",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإني إذا ما الموت لم يك دونه ... قدى الشبر أحمي الأنف أن أتأخرا والكيح والكاح: عرض الجبل, ويقال: [مخ] رير ورار وهو الرقيق يدق عند الهزال كالماء, وزعم الفراء قال: لغة القناني رير بفتح الراء وأنشد: والساق مني باردات الرير ويقال: قير وقار, وقد كثر القال والقيل, القال والقيل اسمان لا مصدران, ويقال: رجل فيل الرأي وفال الرأي وفيل الرأي, ويقال: ما كنت أحب أن أرى في رأيك فيالة, قال الكميت: بني رب الجواد فلا تفيلوا ... فما أنتم فنعذركم لفيل وقال آخر: رأيتك يا أخيطل إذ جرينا ... وجربت الفراسة كنت فالا أبو عمرو: قاب قوس وقيب قوس, وقيس رمح وقاس رمح, الكسائي: يقال: صغوك معه وصغاك معه, الأموي: يقال: هو الطيب والطاب, وأنشد: مقابل الأعراق في الطاب الطاب ... بين أبي العاصي وآل الخطاب1  1 الرجز: لكثير بن كثير النوفلي, كما في التهذيب.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1189",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل باتفاق معنى قال أبو عمرو: يقال لكل جبل صد وصد وسد وسد, وأنشد لليلي: أنابغ لم تنبغ, ولم تك أولا ... وكنت صنيا بين صدين مجهلا ويقال: رغم أنفي لله رغما ورغما, ويقال: هو الفقد والفقد, وقال الفراء: كان الكسائي يقول في الكره والكره: هما لغتان, وقال الفراء: الكره المشقة قمت على كره: على مشقة, ويقال: أقامني على كره إذا أكرهك غيرك عليه, قال: وقرئ: إن يمسسكم قرح [آل عمران: 140] و قرح  أكثر القراء على فتح القاف, قال: وقرأ أصحاب عبد الله: قرح قال: وكأن القرح ألم الجراحات أي وجعها وكأن(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1190",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القرح الجراحات بأعيانها وحكى: ما رأيته قط وما رأيته قط يا هذا مرفوعة مثقلة وخفيفة إذا كانت في معنى حسب فهي مفتوحة مجزومة, قال الكسائي: أما قولهم: قط مشددة فإنما كانت قطط وكان ينبغي لها أن تسكن فلما سكن الحرف الثاني جعل الآخر متحركا إلى إعرابه, ولو قيل فيه بالخفض والنصب لكان وجها في العربية, فأما الذين رفعوا أوله وآخره, فهو كقولك: مد يا هذا, وأما الذين خفضوه, فإنهم جعلوه أداة, ثم بنوه على أصله فأثبتوا الرفعة التي كانت تكون في قط وهي مشددة, وكان أجود من ذلك أن يجزموا, فيقولوا: ما رأيته قط ساكنة الطاء, وجهة رفعه, كقولهم: لم أره مذ يومان وهي قليلة. الفراء: يقال: لاب يلوب أشد اللوب واللوب واللؤوب إذا دار حول الماء وهو عطشان لا يصل إليه, ويقال: ضربه بالسيف صلتا وصلتا إذا جرده من غمده, ونظر إليه بصفح وجهه وصفح وجهه, وهو اللحد واللحد للذي يحفر في جانب القبر وهو الرفغ والرفغ لأصول الفخذين الفتح لتميم, والضم لأهل العالية, ويقال: ما انتبل نبله [ولا انتبل نبله] إلا بأخرة معناه ما انتبه له, ويقال: نباله ونبالته فيه أربع لغات, وقد سامه الخسف والخسف, ويقال: ما لم سم ولا حم غيرك بالفتح والضم, الأصمعي: يقال: هو الضوء والضوء والدف والدف للذي يلعب به فأما الجنب فالدف مفتوح لا غير, وهو الزهو والزهو للبسر إذا لون يقال: قد أزهي البسر, وهو الشهد والشهد, والحش والحش للبستان, أبو زيد: يقال سم الخياط وسم للثقب, والسم القاتل مثلهما وجمعه سمام, قال: وقال العدوي: حتى يلج الجمل في سم الخياط [الأعراف: الآية 40] , وقال يونس: أهل العالية يقولون: السم والشهد وتميم تقول: السم والشهد, ابن الأعرابي: يقال: شده وشده من قولك: رجل مشدوده من التحير, أبو عبيدة: يقال: ضعف وضعف, الفراء: والكرار: الأحساء واحدها كر وكر, قال كثير: به قلب عادية وكرار ويقال: انتفخ سحره وسحره: رئته, وقال: قد طال عمرك وعمرك, قال أبو عبيدة: فيه ثلاث لغات يقال: عمر وعمر وعمر, الفراء: العصر والعصر: الدهر ويثقل كما يثقل العمر, أبو عبيدة: يقال: ضربه بصفح السيف مضمومة, والعامة(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1191",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[تقول] : بصفح السيف أي بعرضه, وضربه بالسيف مصفحا, الأصمعي: عقر الدار وعقرها: أصلها, أبو زيد: يقال: هي العضد والعجز والعضد والعجز والعضد والعجز, الكسائي: يقال: هو في شغل وشغل وشغل وشغل, أبو زيد: الينع والينع: إدراك الثمرة, الفراء: يقال: عمق البئر وعمقها, الأصمعي: يقال: هيف وهوف للريح الحارة, قال: وقال عيسى بن عمر: قالت أم تأبط شرا, وهي تبكي عليه: وا ابناه, وا ابن الليل ليس بزميل شروب للقيل يضرب بالذيل كمقرب الخيل, وا ابناه, ليس بعلفوف تلفه هوف حشى من صوف, قولها: وا ابن الليل أي إنه صاحب غارات, وليس بزميل أي بضعيف, شروب للقيل يقول: ليس هو بمهياف يحتاج إلى شرب نصف النهار وقولها: يضرب بالذيل يقول: إذا عدا صفق برجليه في إزاره من شدة عدوه, وقولها: حشي من صوف يقول: ليس هو بخوار أجوف, والهوف من الهيف وهي الريح الحارة, وقولها: ليس بعلفوف: الجافي المسن, تضمه الرياح, فلا يغزو, ولا يركب, قال الشاعر1: في القوم غير كبنة علفوف قال أبو يوسف: يقال: يا رباه بضم الهاء ويا رباه بكسر الهاء, وأنشد الفراء: يا رب يا رباه إياك أسل ... عفراء يا رباه من قبل الأجل ويا رباه بضم الهاء, وأنشد: يا مرحباه بحمار عفراء ... إذا أتى قربته لما شاء من الشعير والحشيش والماء والجهد والجهد, قال: قرئ: والذين لا يجدون إلا جهدهم [التوية: الآية 79] و جهدهم , قال الفراء: الجهد الطاقة يقال: جهدي أي طاقتي, وتقول: اجهد جهدك, أبو عبيدة عن يونس قال: يقول ناس من العرب: رأيته في عرض الناس يعنون عرض الناس, قال: ويقال لعجيزة المرأة: بوص مضمومة الأول وإن شئت مفتوحة, الكسائي: يقال: رحم معقومة ومصدره العقم والعقم, أبو زيد: يقال: قبحا له  1 التبريزي: عمير بن الجعد.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1192",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقبحا وشقحا وشقحا, ويقال: لأذهبن فإما ملك وإما هلك, وإما ملك وإما هلك, الفراء: يقال هذه امرأة ومرأة ثم يترك الهمز ويقال: هذه مرة ومراة, ويقال: مررت بمرء صالح وهذا مرء صالح ومررت بمرء صالح ورأيت مرأ, وهذا امرؤ وهذا امرؤ بفتح الراء, الفراء: يقال: هذا مرء صالح ومررت بمرء صالح ورأيت مرءا صالحا وهذا مرء صالح ومررت بمرء صالح ورأيت مرءا صالحا وهذا مرء صالح وهذا امرؤ صالح بفتح الراء.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1193",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل من المعتل يقال: هو العيب والعاب, وهو الذيم والذام, قال: وسمعت أبا عمرو يقول: هو الذام والذاب والذيم والذين واحدة بالنون والأخرى بالميم, قال: وقال الأنصاري1: رددنا الكتيبة مفلولة ... بها أفنها وبها ذانها قال: وقال الكناز الجرمي: بها أفنها وبها ذابها بالباء, وهو الأيد والآد للقوة, قال الله جل ثناؤه: والسماء بنيناها بأيد [الذاريات: الآية 47] أي بقوة, وقال: واذكر عبدنا داوود ذا الأيد [ص: الآية 17] , ثم قال العجاج: من أن تبدلت بآدي آدا ... لم يك ينآد فأمسى انآدا وقال الأعشى: قطعت إذا خب ريعانها ... بعرفاء تنهض في آدها ويقال: ريح ريدة ورادة إذا كانت لينة الهبوب, وأنشد: جرت عليها كل ريح ريدة ... هوجاء, سفواء, نؤوج الغدوة  1 هو قيس بن الخطيم: التبريزي.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1194",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكسائي: ما له هيد ولا هاد ويقال: منه هيدت الرجل, ويقال: ما يهيدني ذاك أي ما أكترث له, ولا أباليه, الفراء: يقال: هو اللغو واللغا, قال العجاج: عن اللغا ورفث التكلم وهو النجو والنجا من نجوت جلد البعير عنه وأنجيته إذا سلخته, وأنشد: فقلت انجوا عنها نجا الجلد إنه ... سيرضيكما منها سنام وغاربه الفراء: يقال: قد أسوت الجرح آسوه أسوا وأسا إذا داويته. قال الأعشى: عنده البر والتقي وأسا ... الشق وحمل لمضلع الأثقال(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1195",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل من السالم الفراء: يقال: قعد على نشز من الأرض, ونشز من الأرض وجمع نشز نشوز وجمع نشز أنشاز وهو ما ارتفع من الأرض, ويقال: رجل صدع وصدع وهو الضرب الخفيف اللحم, وأما الوعل فلا يقال فيه إلا الصدع وهو الوعل بين الوعلين, قال الراجز: يا رب أباز من العفر صدع ... تقبض الذئب إليه واجتمع لما رأى أن لا دعه ولا شبع ... مال إلى أرطأة حقف فاضطجع أبز يأبز إذا نفز, وحكى عن الكسائي: ليلة النفر والنفر إذا نفروا من مني, وأنشد: فهل يؤثمني الله في أن ذكرتها ... وعللت أصحابي بها ليلة النفر وحكى غيره: يوم النفور ويوم النفير: يوم ينفر الناس من منى, ويقال: سطر وسطر فمن قال: سطر فجمعه القليل أسطر وسطور للكثير ومن قال: سطر قال: أسطار, قال جرير: من شاء بايعته مالي وخلعته ... ما تكمل التيم في ديوانهم سطرا(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1196",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما له عندي قدر ولا قدر, وكذلك قدره الله عليه قدرا وقدرا. قال الفرزدق: وما صب رجلي في حديد مجاشع ... مع القدر إلا حاجة لي أريدها قال الكسائي: سمعت لغطا وقد لغط القوم يلغطون لغطا وألغطوا يلغطون إلغاطا, قال الراجز: ومنهل وردته التقاطا ... -أي لم أعلم به حتى وردت عليه- لم ألق إذ وردته فراطا ... إلا الحمام الورق والغطاطا فهن يلغطن به إلغاطا ... كالترجمان لقي الأنباطا أوردته قلائص أعلاطا ... أصفر مثل الزيت لما شاطا أرمي به الحزون والبساطا ... حتى ترى البجباجة المقاطا يمسح لما حالف الإغباطا ... بالحرف من ساعده المخاطا الإغباط: اللزوم للرحل يقال: أغبطت الرحل على ظهر البعير إذا أدمته, قال الأرقط: وانتسف الجالب من أندابه ... إغباطنا الميس على أصلابه وأغبطت السماء إذا دام مطرها في معنى أغضنت, وأثجمت, وألثت, والبجباجة: الكثير اللحم المسترخي, وناقة علط: لا خطام عليها, وسمع الفراء لغطا بتحريك الغين, وقال أبو عبيدة: يقال رجل قط الشعر أي قطط الشعر, ويقال: شبرت فلانا مالا وسيفا أي أعطيته, ومصدره الشبر, وحركه العجاج, فقال: الحمد لله الذي أعطى الشبر وقال بعضهم: أشبرته بالألف, قال أوس بن حجر: وأشبرنيه الهالكي كأنه ... غدير جرت في متنه الريح سلسل الفراء: هو الشمع هذا كلام العرب, والمولدون يقولون: شمع بإسكان الميم, ويقال: النطع والنطع, ويقال: سحر وسحر للرئة, وهو الفحم والفحم, قال النابغة:(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1197",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالهبرقي تنحى ينفخ الفحما وقال الأغلب: قد قاتلوا لو ينفخون في فحم والشعر والشعر والصخر والصخر, وحكى الفراء عن ابن زياد: الصخرة, وهو النهر والنهر والبعر والبعر, ويقال في المصادر: الظعن والظعن والعذل والعذل والدأب والدأب والطرد والطرد والشل والشلل والغبن والغبن, والغبن أكثره في الشراء والبيع والغبن بالتحريك في الرأي يقال: غبنت رأيي غبنا وفي رأي فلان غبن وقد غبنت الشيء إذا لم تفطن له بمنزلة غبيته, وهو الدرك والدرك, وقرأت القراء بهما جميعا: في الدرك الأسفل من النار [النساء: 145]  و في الدرك الأسفل , ويقال: شبح وشبح للشخص.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1198",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل من السالم بمعنى واحد قال الفراء: يقال: عشق وعشق, قال رؤبة: ولم يضعها بين فرك وعشق الكسائي: يقال: غمر صدرك على غمرا وغمرا, وهو مثل الغل, ومثله الضغن والضغن يقال: ضغن يضغن ضغنا, ويقال: هو نجس ونجس, قال يونس: ناس من العرب يقولون: ليس في هذا الأمر حرج يعنون ليس فيه حرج, الفراء: يقال لشبه الصفر: شبه وشبه كقولك: عندي كوز شبه, قال المرار: تدين لمزور إلى جنب خلقه ... من الشبه سواها برفق طبيبها أبو زيد: يقال: فلان نكل لأعدائه ونكل أي ينكل به أعداؤه.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1199",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل بمعنى واحد أبو عبيدة: يقال: قمع وقمع وقال: قمع مكسور الأول ساكن الثاني وقوم(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1200",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يفتحون الثاني وكذلك ضلع وضلع, قال: وقوم يكسرون الأول نطع ويسكنون الثاني وقوم يفتحون الثاني, قال الراجز: يضربن بالأزمة الخدودا ... ضرب الرياح النطعا الممدودا وقم يفتحون أول نطع ويسكنون الثاني, قال أبو زيد: بنو تميم يقولون: قمع وضلع وأهل الحجاز يقولون: قمع وضلع, وإنما يأتي فعل في الأسماء مثل: عنب وضلع, وقطع سرر الصبي [ويقال: سر الصبي]  وجمعه أسرة, وهو الشبع والطول للحبل الذي يطول للدابة ترعى فيه, ولم يأتي فعل في منعوت إلا حرف واحد يقال: هؤلاء قوم عدى أي غرباء وقوم عدى أي أعداء, قال الشاعر1: إذا كنت في قوم عدى لست منهم ... فكل ما علفت من خبيث وطيب  1 دودان بن سعد من بني أسد: التبريزي.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1201",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل بمعنى واحد يقال: رجل يقظ ويقظ إذا كان كثير التيقظ, وعجل وعجل, وطمع وطمع, وفطن وفطن, وحذر وحذر, وحدث وحدث إذا كان كثير الحديث حسن السياق له, وأشر وأشر, وفرح وفرح, وقذر وقذر, ورجل بكر في حاجته وبكر ورجل نكر ونكر, ومكان عطش وعطش أي قليل الماء, وأرض عطشة وعطشة, ويقال: عضد وعضد لعضد الإنسان وغيره, ورجل ندس وندس إذا كان عالما بالأخبار, ورجل نطس ونطس المبالغ في الشيء, ووظيف عجر وعجر للغليظ, ورجل نجد ونجد إذا كان شجاعا, ويقال: وعل وقل ووقل, وقد وقل في الجبل يقل.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1202",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل بمعنى واحد يقال: رجل سبط وسبط, وشعر رجل ورجل, وثغر رتل ورتل إذا كان مفلجا, وكذلك كلام رتل ورتل إذا كان مرتلا, ويقال: أبيض يقق ويقق حكاهما الكسائي.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1203",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولهق ولهق: الشديد البياض, ورجل دوى ودو: الفاسد الجوف, وضنى وضن, ويقال: تركته ضنى وضنيا, وفرس عتد وعتد وهو الشديد التام الخلق المعد للجري, ويقال: كتد وكتد وهو مجتمع الكتفين, وحرج وحرج وبكل قرأت القراء: يجعل صدره ضيقا حرجا و حرجا [الأنعام: الآية 125] , وهو حرى بكذا و [حر]  أي خليق له, وأنشد الكسائي: وهن حرى ألا يثبنك نقرة ... وأنت حرى بالنار حين تثيب ورجل قمن لكذا, وقمن أي خليق له, وما أقمنه أن يفعل كذا وكذا, ورجل دنف ودنف, فمن قال: قمن وحرى فهو للجميع والواحد بلفظ واحد موحد, الفراء: يقال: رجل وحد فرد ووحد فرد أبو عبيدة: يقال: وتد تقديرها قطم وقوم يقولون: وتد تقديرها جبل, وأهل نجد يقولون: ود.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1204",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل باختلاف معنى يقال: رجل ورع إذا كان متحرجا وقد ورع يرع ورعا, والورع: الضعيف, يقال: إنما مال فلان أوراع أي صغار الإبل, قال أبو يوسف: وأصحابنا يذهبون بالورع إلى الجبان وليس كذلك, ويقال: ما كان ورعا ولقد ورع يرع ورعا ورعة, وما كان ورعا ولقد ورع يورع وروعا ووراعة, والبرم: الضجر, والبرم: المصدر, والبرم: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر والبرم: برم العضاه وهي هنة مدحرجة, وبرمة كل العضاه [صفراء] إلا العرفط تأتي بيضاء, ويقال: برمة السلم أطيب البرم ريحا, واليوم الشبم: البارد, والشبم: البرد, ويقال: ماء سرب أي سائل, والسرب: الماء يجعل في القربة الجديدة أو المزادة الجديدة أو الإداوة ليبتل السير, فينتفخ, فيستد مواضع الخرز, والفرج: الرجل الذي لا يزال ينكشف فرجه, والفرج: انكشاف الغم, والأمر: الكثير, والأمر: جمع أمرة وهو علم صغير, ورجل ترع إذا كانت فيه عجلة وقد ترع ترعا, وحوض ترع مملو, والورق: الدراهم, والورق: المال من إبل وغنم, قال العجاج: اغفر خطاياي وثمر ورقي(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1205",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي مالي, والورق من الدم: ما استدار منه, والورق: جمع ورقة, وورق القوم: أحداثهم, قال الشاعر: إذا ورق الفتيان صاروا كأنهم ... دراهم منها جائزات وزيف والورق: ورق الشجر.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1206",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل بمعنى واحد الفراء: يقال: تنح عن سنن الطريق وعن سننه, وهو شطب السيف وشطبه للطرائق التي فيه, وهو أشر الأسنان وأشر للتحزيز الذي فيها.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1207",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعلل وفعلل بمعنى واحد الفراء: يقال برقع وبرقع [وبرقوع] , وأنشد: وخد كبرقوع الفتاة ملمع ... وروقين لما يعدوا أن تقشرا 1 أي لم يجاوزا, ابن الأعرابي: يقال: عنصل وعنصل للبصل البري, وهو لئيم العنصر والعنصر أي الأصل, وهو دخلله ودخلله أي خاصته, يقال: إني لأعرف دخللك ودخللك ودخيلتك, ويقال: قنفذ وقنفذ, وجؤدر وجؤذر لولد البقرة, ورجل قعدد وقعدد إذا كان قريب الآباء إلى الجد الأكبر, وعبد الصمد بن علي في بني هاشم قعدد قال: هذا ذم, وإذا كان كثير الآباء فهو [الطريف وهو] أمدح, وأنشدنا يعقوب: أمرون ولادون كل مبارك ... طرفون لا يرثون سهم القعدد2 ويقال: طحلب وطحلب, ويقال في غير هذا الباب: منخل ومنخل ومنصل ومنصل للسيف  1 للنابغة الجعدي, كما قال التبريزي. 2 البيت للأعشى, كما في: اللسان.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1208",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل بمعنى واحد قال الفراء: يقال: ذهبت غنمك شذر مذر وشذر مذر وبذر وبذر إذا تفرقت, وكذلك شغر بغر أي متفرقة, ويقال: ماء صرى وصرى للماء يطول استنقاعه, وواحد الأفحاء من الأبزار فحا وفحا, ويقال: فح قدرك أي ألق فيها الأفحاء وهي الأبازير.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1209",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعلل وفعلل بمعنى واحد أبو عمرو: يقال: جنجن وجنجن وجنجنة لواحد الجناجن وهي عظام الصدر, الفراء: يقال: بفيه الإثلب والأثلب أي الحجارة والتراب وبفيه الكثكث والكثكث أي التراب, ومما جاء بالهاء يقال: ناقة عجلزة وعجلزة وهي القوية الشديدة قيس تقول: عجلزة وتميم تقول: عجلزة, ويقال: إبلمة وأبلمة, قال: وحكيت أبلمة وهي الخوصة, ويقال: المال بيني وبينك شق الأبلمة.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1210",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعلال وفعلول بمعنى واحد الفراء: يقال: شمراخ وشمروخ, وعثكال وعثكول, الأصمعي مثله, قال: ويقال: إثكال وأثكول, الفراء: يقال: الجذمار والجذمور إذا قطعت السعفة, فبقيت منها قطعة, ويقال: عنقاد وعنقود.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1211",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعال وفعال بمعنى واحد أبو عمرو والفراء: يقال:  حجاج العين وحجاجها للعظم الذي عليه الحاجب, وحكى أبو عمرو: ألقت ولدها لغير تمام وتمام ولغير تم, وحكي الوحام والوحام.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1212",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوحم, وقد وحمت المرأة توحم وتيحم وتاحم وهي وحمى وقد وحمناها: ذبحنا لها, وحكي: جزاز النخل وجزار, وصرام النخل وصرام, وجداد النخل وجداد, وقطاع وقطاع, وحصاد وحصاد, وصداق وصداق, ورفاع ورفاع إذا رفع الزرع, قال: وقال ابن الأعرابي: الوثاق يريد الوثاق, وحكى: هو قوامهم وقوامهم, وقال: سداد من عوز وسداد, كل يقال, الفراء: يقال: بغاث الطير وبغاث, ويقال: ليس بيني وبينه وجاح ووجاح وإجاح وأجاح وأجاح أي ليس بيني وبينه ستر, وهو جهاز العروس وقال بعضهم: هو جهاز العروس والكلام بالفتح, ويقال: سرار الشهر وسرار الشهر والفتح أجود, ويقال: هذا ملاك الأمر وسمع ملاك بالفتح, وحكى الكسائي قال: قال أبو جامع: هذا إوان ذاك, والكلام الفتح هذا أوان ذاك, قال: وقال الكسائي: سمعت الجرام والجرام وأخواتها إلا الرفاع فإني لم أسمعها مكسورة, والرفاع: أن يحصد الزرع ويرفع, وقال الفراء: هو الدواء, وقال أبو الجراح: الدواء فكسر, وأنشد: يقولون مخمور وذاك دواؤه ... علي إذن مشي إلى البيت واجب قال أبو يوسف: سمعت جماعة من الكلايين يقولون: هو الدواء [مكسور] ممدود, وحكى الفراء: هو الدجاج والدجاج وكذلك واحدها, قال أبو زيد: سمعت أبا مرة الكلابي, وأعرابيا من بني عقيل يقولان: فكاك الرقبة والرهن جميعا, وقال غيرهما: فكاك, ويقال: نعم ونعام عين [ونعمة عين, قال: وسمعت أعرابيا من بني تميم يقول: نعم ونعام عين] , ابن الأعرابي: يقال: وجار الضبع ووجار لجحرها الذي تدخله, أبو عبيدة: يقال: طفاف المكوك وطفاف فهو مثل جمام المكوك, وجمام الفرس بالفتح, الكسائي: هي الوطاء والوطاء, والوثاق والوثاق والوقاء والوقاء, الفراء: يقال: هذا وقت الجزاز والجزاز يعني حين تجز الغنم. الكسائي: يقال: هو القطاف والقطاف لقطاف الكرم, الأموي: أتيتهم عند الكناز بالفتح لا غير يعني حين كنزوا التمر, الأصمعي وأبو زيد: المخاض والمخاض: وجع الولادة, الكسائي: هو الرضاع والرضاع, قال أبو عبيدة: وقال الأعشى: والبيض قد عنست وطال جراؤها ... ونشأن في قن وفي أذواد(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1213",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصمعي يرويها: في فنن وهو مصدر جارية فبعضهم يكسر أولها وبعضهم يفتحه فيقول: جراؤها وجراؤها, الفراء: يقال: رجل خشاش وخشاش وهو السمعمع وهو اللطيف الرأس الضرب الخفيف الجسم, وحكي: شاطة بينة الشطاطة والشطاط والشطاط.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1214",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: الفعال والفعال بمعنى واحد أبو عمرو: يقال قصاص الشعر وقصاص, وجاءنا صوار وصوار وصيار, وحكى هو وأبو عبيدة: حوار الناقة وقال بعضهم: حوار, الفراء: يقال: وشاح ووشاح, وحكى الأصمعي أيضا: إشاح, الفراء: يقال: في طعامه زوان وزوان غير مهموز جميعا وزؤان مهموزة, وسمع الصياح والصياح, وأصابه إطام وأطام إذا اؤتطم عليه أي احتبس عليه بطنه, وهو الهيام والهيام وهو داء يأخذ الإبل عن بعض المياه بتهامة فيصيبها مثل الحمى, وهو النداء والنداء وهو الهتاف والهتاف, ويقال: إنه لكريم النحاس والنحاس, وإنه لكريم النجار والنجار أي الأصل, أبو زيد قال: قال الكلابيون: شواظ من نار, وقال غيرهم: شواظ, اللحياني قال: رجل شجاع وقوم شجعان وشجعان, أبو عبيدة: يقال للقدح: زجاجة مضمومة الأول وإن شئت فمكسورة وإن شئت فمفتوحة وكذلك جماعها زجاج وجمع زج الرمح مكسور لا غير, وحكى جمام المكوك وجمامه وجمامه: ما ملأ أصباره, وقصاص الشعر مثله قصاص وقصاص وقصاص, وحكى خوان وخوان للذي يؤكل عليه, الكسائي: هو سوار المرأة وسوارها, أبو عبيدة: يقال: جعلت الثوب في صوانه مكسور الأول وإن شئت مضمومة صوانه وهو وعاؤه الذي يصان فيه, والصيان: مصدر صنت أصون صونا, ويقال: صار البيض فلاقا وفلاقا يعنون أفلاقا, أبو زيد: يقال: القوم زهاق مائة وزهاق مائة, وهم زهاء مائة في معنى واحد, الفراء: يقال: إبل طلاحية وطلاحية: تأكل الطلح, ورجل نباطي ونباطي منسوب, قال الراجز: كيف ترى وقع طلاحياتها ... بالغضويات على علاتها(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1215",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: الفعال والفعال [بمعنى واحد] أبو عمرو: الخشاش والخشاش: الماضي من الرجال, أبو زيد: يقال: بالثوب عوار وعوار, الفراء: يقال: أجاب الله دعاءه وغواثه وغواثه, وقال: ولم يأت في الأصوات إلا الضم مثل البكاء والدعاء والرغاء غير غواث, وقد أتى مكسورا نحو النداء والصياح, وهو فواق الناقة وفواقها وهو ما بين الحلبتين يقال: لا تنتظره فواق ناقة وفواق ناقة, وقرأت القراء: ما لها من فواق و فواق [ص: الآية 15] , وأما الفواق الذي يأخذ الرجل, فمضموم لا غير, والكسائي وابن الأعرابي قالا: من العرب من يقول: قطعت نخاعه ونخاعه وناس من أهل الحجاز يقولون: هو مقطوع النخاع للخيط الأبيض الذي في جوف الفقار, الأصمعي: يقال: قطامي وقطامي للصقر وهو مأخوذ من القطم وهو الشهوان للحم وغيره ويقال: فحل قطم إذا كان هائجا يشتهي الضراب.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1216",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعيل وفعال أبو زيد: يقال: رجل كهيم وكهام للذي لا عناء عنده, الأصمعي: يقال: رجل شحيح وشحاح وصحاح وصحيح وعقام وعقيم وبجال وبجيل وهو الضخم الجليل قال أبو عمرو: قال التميم العدوي: البجال الرجل السيد السمح, قال زهير بن جناب: من أن يرى الشيخ البجال ... يقاد يهدي بالعشية قال: وقال أبو الغمر العقيلي: تقول العرب للرجل إذا كان كثير الشحم: إنه لباجل وللناقة والجمل, وحكى أبو عمرو: الجرام والجريم: النوى وهما أيضا التمر اليابس.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1217",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعيل وفعال وفعال الأصمعي: يقال: شحيج البغل والغراب وشحاج, وهو النهيق والنهاق والسحيل(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1218",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والسحال للنهيق ومنه قيل لعير الفلاة: مسحل ولا يقال للأهلي, ورجل خفيف وخفاف وعريض وعراض وطويل وطوال فإذا أفرط في الطول قيل طوال, وهو النسيل والنسال لما نسل من الوبر والريش, أبو عبيدة: رجل كريم وكرام ومليح وملاح وجميل وجمال, وحسين وحسان, قال الشماخ: دار الفتاة التي كنا نقول لها ... يا ظبية عطلا حسانة الجيد وحكى الفراء عن بعضهم قال في كلامه: رجل صغار يريد صغيرا, قال: وقال الكسائي: سمعت كبير وكبار فإذا أفرط قالوا: كبار وكثير وكثار وقليل وقلال وجسيم وجسام وزحير وزحار وأنين وأنان, قال الفراء: وأنشدني بعض بني كلاب: وعند الفقر زحارا أنانا وهو النبيح والنباح والضغيب والضغاب لصوت الأرنب, أبو عبيدة عن يونس قال: تقول العرب: رجل بزاع إذا كان بزيعا, قال أبو زيد: قالوا: رجل عظام جسام ضخام طوال, الكسائي: يقال: هذا رجل صباح إذا كان صبيحا, وسمع الفراء: كرام وحسان وظراف, وشيء عجاب [وعجاب] وعجيب, ورجل وضاء للوضي, ورجل قراء للقارئ, قال الفراء: أنشدني أبو صدقة الدبيري: بيضاء تصطاد الغوي وتستبي ... بالحسن قلب المسلم القراء وفي القصيدة: والمرء يلحقه بفتيان الندى ... خلق الكريم وليس بالوضاء1 وهو الذنين والذنان للمخاط الذي يسيل من الأنف.  1 البيت عند التبريزي منسوب ليزيد بن كركي, ونسب في: اللسان, أيضا إلى أبي صدقة الدبيري.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1219",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: الفعول والفعال والفعول والفعال الكسائي: يقال: رزحت الناقة ترزح رزوحا ورزاحا إذا سقطت, وقد كلح(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1220",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرحل كلوحا, أبو زيد: يقال: سكت الرجل سكتا وسكاتا وسكوتا وصمت صمتا وصماتا, أبو عبيدة: يقال: فرغت من حاجتي فروغا وفراغا, ويقال: كان ذلك عند قطاع الطير وقطاع الماء مفتوح وبعضهم يقول: قطوع الطير والماء, يقال: أصابت الناس قطعة, وقطاع [الطير] : أن تجيء من بلد إلى بلد, وقطاع الماء: أن ينقطع, أبو زيد والكسائي: صلح صلاحا وصلوحا وفسد فسادا وفسودا, وأنشد أبو زيد: وكيف بأطرافي إذا ما شتمتني ... وما بعد شتم الوالدين صلوح وأطرافه: أبواه وأخواته وأعمامه, وكل قريب له محرم.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1221",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: الفعالة والفعولة أبو زيد: فسل الرجل يفسل فسالة وفسولة, ورجل فسل من قوم فسلاء وأفسال وفسول, ورذل يرذل رذالة ورذولة وهو رجل رذل من قوم رذول وأرذال ورذلاء, أبو عمرو: يقال: وقاح بين الوقوحة والوقاحة, الأصمعي: فارس على الخيل بين الفروسة والفراسة, وهو فارس النظر بين الفراسة, ومنه: اتقوا فراسة المؤمن, ولحية كثة بينة الكثاثة والكثوثة, ورجل جلد بين الجلادة والجلودة. أبو زيد: الجثل: الكثير من الشعر ومثله الوحف والوحف أحسنهما والاسم الجثولة والجثالة والوحوفة والوحافة.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1222",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: الفعالة والفعالة بمعنى واحد أبو زيد: الجداية والجداية: الغزال الشادن, قال الراجز1: لقد صبحت حمل بن كوز ... علالة من وكرى أبوز يريح بعد النفس المحفوز ... إراحة الجداية النفوز  1 هو جران العود كما عند التبريزي.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1223",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي القفوز, والأبوز: التي تأبز وهي التي تعدو عدوا شديدا, الفراء: يقال: دليل بين الدلالة والدلالة, وهي المهارة والمهارة من مهرت الشيء, والوكالة والوكالة, والجنازة والجنازة, والوصاية والوصاية, والجراية والجراية, والوقاية والوقاية, والولاية والولاية في النصرة, يقال: هم على ولاية جميعا, وقد نوت [الناقة] تنوي نواية ونواية إذا سمنت, وحكى أبو عمرو عن بعضهم: الوزارة بالفتح والوزارة الكلام, الكسائي: الرطانة والرطانة: المراطنة, الأصمعي: هي البداوة والحضارة, وأنشد: فمن تكن الحضارة أعجبته ... فأي رجال بادية ترانا 1 أبو زيد: هي البداوة والحضارة, الكسائي: هي الرضاعة والرضاعة, يقال: ما أحب إلي خلة فلان يعني مودته ومؤاخاته وخلالته وخلالته وخلولته مصدر خليل, وأنشدنا أبو الحسن: وكيف وصالك من أصبحت ... خلالته كأبي مرحب  1 للقطامي, كما عند: التبريزي.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1224",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: الفعالة والفعالة أبو عمرو: يقال: دواية اللبن وقال بعضهم: دواية وهي الجليدة الرقيقة التي تعلو اللبن الحليب إذا برد, يقال: لبن مدو, وقد ادويت الدواية إذا أخذت ذاك, وخفرته خفارة وخفارة, الفراء: يقال: رغاوة اللبن ورغاوته ورغايته, قال: ولم أسمع رغاية, ويقال: هي الفتاحة والفتاحة من المفاتحة وهي المحاكمة, وأنشد: ألا أبلغ بني عمرو رسولا ... فإني عن فتاحتكم غني أبو عبيدة: يقال: أتيته ملاوة من الدهر وملاوة وملاوة ثلاث لغات أي حينا من الدهر, الكسائي: يقال: هي البشارة والبشارة, قال الكسائي: وقال البكري: الزوارة يريد الزيارة,(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1225",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: الفعالة والفعالة الفراء: يقال: في صوته رفاعة ورفاعة إذا كان رفيع الصوت, أبو عبيدة عن يونس: تقول العرب: عليه طلاوة وطلاوة للحسن والقبول.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1226",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعلة وفعلة الكسائي: يقال: إن بني فلان لفي دوكة ودوكة يعنون خصومة وشرا, ويقال: أعطني مكلة ركيتك ومكلة ركيتك ومعناه جمة الركية وهو إذا اجتمع ماؤها, فلم يستق منها أياما وأيام رفع ونصب فأول ما يستقى منها المكلة, أبو عمرو: الكفأة من الإبل والكفأة يقال: نتج فلان إبله كفأة وكفأة وهو أن يفرق إبله فرقتين, فيضرب الفحل العام إحدى الفرقتين, ويدع الأخرى, فإذا كان العام المقبل أرسل الفحل في الفرقة التي لم يكن أضربها الفحل في العام الماضي, وترك التي كان أضربها الفحل في العام الماضي لأن أفضل النتاج أن يحمل على الإبل الفحولة عاما, ويترك عاما, وأنشدني لذي الرمة: ترى كفأتيها تنفضان ولم يجد ... لها ثيل سقب في النتاجين لامس يعني أنها نتجت إناثا كلها, وأنشد لكعب بن زهير: إذا ما نتجنا أربعا عام كفأة ... بغاها خناسيرا وأهلك أربعا والخناسير: الهلاك, الفراء: يقال: جهمة من الليل وجهمة, قال: وأنشدني الكسائي: قد أغتدي بفتية أنجاب ... وجهمة الليل إلى ذهاب وقال الأسود: وقهوة صهباء باكرتها ... بجهمة والديك لم ينعب وقال أبو زيد: هي أول مآخير الليل, الفراء: يقال: هي الندأة والندأة: الهالة(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1227",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدارة التي حول القمر, والندأة: قوس قزح, أبو زيد: هي لحمة الثوب ولحمة - وحكى عن بعضهم: جلسنا في بقعة طيبة وأقمت برهة من الدهر, والكلام بقعة وبرهة, قال: وسمعت بعض العرب تقول: جلست نبذة, وقال آخر: جلست نبذة, أي ناحية, وحوبة الرجل: أمه, وقال بعضهم: حوبة. ويقال: عنده ندهة وندهة من صامت أو ماشية وهي العشرون من الإبل أو نحو ذلك والمائة من الغنم أو قرابتها ومن الصامت الألف أو نحوه. الفراء: يقال: هي البلجة والبلجة, وخرجنا بسدفة من الليل وسدفة, وشدفة وشدفة, ودلجة ودلجة, وهو ينام الصبحة والصبحة, ويقال: هو عالم ببجدة أمرك مضمومة الباء والجيم, ويقال: ببجدة أمرك مضمومة الباء ساكنة الجيم, وبجدة أمرك مفتوحة الباء ساكنة الجيم, يقول: بدخيلة أمرك ويقال: عنده بجدة ذاك أي علم ذلك, ويقال: لك فرحة إن كنت صادقا وفرحة, ويقال: هو العبد زلمة وزلمة أي قده قد العبد. يونس: يقال: الحرب خدعة وخدعة, اللحياني: يقال: خطوة وخطوة , وحسوة وحسوة, وغرفة وغرفة أي الجرعة, وجرعة وجرعة, ونغبة ونغبة, مثل جرعة, وكذلك عجبت عجبة وعجبة, ولحست من الإناء لحسة ولحسة, وسرينا سرية من الليل وسرية. وفرق الفراء, ويونس هذا فقال يونس: غرفت غرفة واحدة وفي الإناء غرفة, وحسوت حسوة واحدة وفي الإناء حسوة واحدة, وقال الفراء: خطوت خطوة والخطوة: ما بين القدمين. قال أبو يوسف: أخبني محمد بن سلام الجمحي قال: سألت يونس عن قول الله جل وعز: كي لا يكون دولة [الحشر: الآية7] فقال: قال أبو عمرو بن العلاء: الدولة في المال والدولة في الحرب, قال: وقال عيسى بن عمر: كلتاهما تكون في الحرب والمال سواء, قال: وقال: أما أنا فوالله ما أدري ما بينهما.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1228",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعلة وفعلة أبو عمرو: سروة وسروة من السهام وهي النصال القصار, وهو جاف بين(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1229",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجفوة والجفوة, وحكى: إنها لذات كدنة وكدنة أي ذات غلظ ولحم, وقال: العدوة والعدوة: المكان المرتفع, وقال غير أبي عمرو: عدوة الوادي وعدوته: جانبه, الفراء: يقال: فيه غلظة وغلظة, ويقال: رفقة ورفقة لغة قيس وتميم, ورحلة ورحلة, وقال أبو عمرو: الرحلة: الارتحال والرحلة: الوجه الذي تريده, تقول: أنتم رحلتي, أبو زيد نحو منه, وهي الشقة والشقة للسفر البعيد. ويقال: كنية وكنى وكنية وكنى, ويقال: جبية وجبية وجبى وجبى, ومرية ومرية من مريت الناقة إذا مسحت ضرعها لتدر, والمرية من الشك, ومرية الناقة مكسور, وقال أبو عبيدة: يقال: مرية ومرية من الشك, ومرية الناقة مكسورة وهي درتها, وكذلك مرية الفرس, وهو أن تمريه بساق أو بسوط أو بزجر مكسور لا غير. الكسائي: يقال: كسوة وكسوة وإسوة وأسوة ورشوة ورشوة وقدوة وقدوة ومدية ومدية للسكين, أبو عبيدة: رشوة ورشا ورشوة ورشا وقوم يكسرون أولها, فيقولون: رشوة فإذا جمعوها ضموا أولها فقالوا: رشا فيجعلونها لغتين, وقوم يضمون أولها, فإذا جمعوا كسروا أولها فقالوا: رشا مكسورا وكذلك حبوة وجماعها حبا مكسور الأول وقوم يقولون: حبوة فإذا جمعوا قالوا: حبا. ابن الأعرابي: يقال: نسبة ونسبة وخفية وخفية, اللحياني: يقال: حظي فلان حظوة وحظوة وحظة, ويقال: لي بك قدوة وقدوة وقدة, ويقال: داري حذوة دراك وحذوة دراك وحذة دارك, ويقال: نسوة ونسوة وخصية وخصية, أبو عبيدة: يقال: خصية ولم أسمع خصية, قال: وسمعت خصياه ولم يقولوا: خصي للواحد, اللحياني: يقال للغيبة الإكلة والأكلة, و إنا وجدنا آباءنا على أمة و على إمة [الزخرف: 23] , ويقال: أخرج حشوة الشاة وحشوتها أي جوفها, أبو زيد: يقال: فلان لا إمة له أي لا دين له ويقال أيضا: ليس له أمة بالضم. الفراء: يقال: منية الناقة ومنيتها وهي الأيام التي يستبرأ فيها لقاحها من حيالها, ويقال: ذروة وذروة وإخوة وأخوة, أبو عبيدة: يقال: جذوة من النار وجذوة, أبو عمرو: الجثوة والجثوة: الحجارة المجموعة وهي جثى الحرم وجثي الحرم.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1230",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعلة وفعلة وفعلة الفراء: يقال: جثوة وجثوة وجثوة, ابن الأعرابي: يقال: جذوة وجذوة وجذوة, وهي الوجنة, قال الفراء: حكى الكسائي: وجنة وأجنة ووجنة عن أهل اليمامة, قال الفراء: وسمعت من بعض كلب: وجنة ووجنة لبعض العرب بكسر الجيم وفتح الواو, وقال: سمع الكسائي: شاة لجبة ولجبة ولجبة, ويقال ألوة وألوة وإلوة لليمين, وهي رغوة اللبن ورغوة ورغوة وهي ربوة وربوة وربوة. أبو عبيدة وابن الأعرابي: يقال: أوطأته عشوة وعشوة وعشوة, وغلظة وغلظة وغلظة, الفراء عن الكسائي: يقال: كلمته بحضرة فلان, وبعضهم يقول: بحضرة وحضرة, وكلهم يقول: بحضر فلان, أبو عبيدة: يقال: صفوة مالي وصفوة مالي وصفوة مالي فإذا تركوا الهاء قالوا: صفو مالي ففتحوا لا غير.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1231",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب فعلة وفعلة أبو عمرو: يقال للعقاب: لقوة ولقوة, واللقوة بالفتح: التي تسرع اللقح من كل شيء, ويقال للأمة: إنها لحسنة المهنة والمهنة أي الحلب وقد مهنت تمهن مهنا, أبو عبيدة: هي الطسة والطسة, والطست معروف في كلامهم, الفراء: هو يأكل الحينة والحينة لأهل الحجاز أي وجبة في اليوم, الكسائي: يقولون: إنه لبعيد الهمة والهمة معروف في كلامهم, أبو عبيدة: يقال: قوم شجعة وشجعة للشجعاء, ويقال: لفلان في بني فلان حوبة, وبعضهم يقول: حيبة فتذهب الواو إذا انكسر ما قبلها وهي الأم أو الأخت أو البنت وهي في موضع آخر الهم والحاجة, قال الفرزدق: لحوبة أم ما يسوغ شرابها1  1 صدره عند التبريزي: فهب لي خيسا واحتسب فيه منة.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1232",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو كبير: ثم انصرفت, ولا أبثك حيبتي ... رعش العظام أطيش مشى الأصور(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1233",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعلة وفعلة أبو عبيدة: يقال: ظلمة مضمومة الأول ساكنة الثاني, وبعضهم يضم الثاني من حروفها, يقول: ظلمة, وكذلك الحلبة والحلبة, والهدبة والهدبة, ويقال: جبن وجبنة بضم الجيم والباء وتسكينها أيضا, وبعضهم يضم الجيم والباء ويثقل النون فيقول: جبن وجبنة وبعضهم يضم أولها ويسكن ثانيها, ويقال: في هذا رخصة ورخصة بضمتين, ويقال في المذكر: قفل وقفل, وغفل وغفل, ويقال: إذا أقبل قبلك سكت مضمومة القاف وساكنة الباء وإن شئت قلت: قبلك فضمت القاف والباء.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1234",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: مفعلة ومفعلة أبو عمرو: المأربة والمأربة الحاجة, قال الأموي: ومثل من الأمثال يقال: مأربة لا حفاوة, للرجل إذا كان يتملقك أي إنما حاجتك إلي لا حفاوة, وهي المأدبة [والمأدبة] للطعام يدعو إليه الرجل إخوانه, يقال: قد أدب يأدب أدبا, الأصمعي: يقال: إن لي محرمات فلا تهتكها واحدتها محرمة ومحرمة مثل مشرقة ومشرقة ومزرعة ومزرعة ومفخرة ومفخرة ومقبرة ومقبرة, وهو المقبري والمقبري. الفراء: يقال: مشرقة ومشرقة ومشرقة وهي المقدرة والمقدرة والمقدرة, وكذلك [قال] الكسائي, قال: يقال: مخرؤة ومخرأة, ويقال: عبد مملكة ومملكة إذا ملك ولم يملك أبواه, أبو عبيدة: يقال: فلان لئيم المقدرة فيفتحون الأول ويسكنون الثاني ويضمون الثالث وبعضهم يفتح الأول ويسكن الثاني ويفتح الثالث فيقول: المقدرة, وعلى هذا المثال يعملون بما كان من هذا الباب نحو مزرعة ومقبرة ومشرقة غير أنهم قالوا: مكرمة ليس غيرها.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1235",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ما عندك معونة ولا معانة ولا عون, ويقال: ما بين فلان وفلان مقربة وقرابة وقرب وقربى, ويقال: معركة ومعركة, أبو عمرو: المقنأة والمقنؤة: المكان الذي لا يطلع عليه الشمس, وقال غير أبي عمرو: مقناة ومقنوة, غير مهموز, الأحمر: مأكلة ومأكلة ومزبلة ومزبلة ومبطخة ومبطخة.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1236",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: مفعلة ومفعلة الفراء: يقال: علق مضنة ومضنة, وأرض مضلة ومضلة, وهي مضربة السيف ومضربة, ومعتبة ومعتبة, ولا تلثوا بدار معجزة ومعجزة, أبو عمرو: يقال: أرض مهلكة ومهلكة, يونس: يقولون: أخذتني منه مذمة ومذمة.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1237",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: مفعلة ومفعلة أبو عمرو: مبناة ومبناة للنطع, ومثناة ومثناة للحبل, الفراء يقال: مرقاة ومرقاة.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1238",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: مفعل ومفعل الفراء: يقال: مغزل ومغزل, وحكى الكسائي: مغزل, وقال غيره: لا يقال: مغزل إنما يقال: مغزل من الغزل, أنشدنا يعقوب والطوسي جميعا: تقول له العبري المصاب حليلها ... أبا مالك هل في الظعائن مغزل قال الفراء: وقد استثقلت العرب الضمة في حروف فكسرت ميمها, وأصلها الضم, من ذلك: مصحف ومخدع ومطرف ومغزل ومجسد لأنها في المعنى مأخوذة من أصحف: جمعت فيه الصحف وأطرف: جعل في طرفيه العلمان وأجسد: ألصق بالجسد, وكذلك المغزل إنما هو أدير وفتل.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1239",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال غيره: المجسد ما أشبع صبغه من الثياب والجمع مجاسد, والمجسد بكسر الميم: الذي على الجسد من الثياب, أبو زيد قال: تميم تقول: المغزل [والمصحف] والمطرف, وقيس تقول: المغزل والمصحف والمطرف.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1240",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: مفعل ومفعل أبو زيد: يقال للسيف: مقبض ومقبض, وله مضرب ومضرب, وقالوا: هو المسكن وأهل الحجاز يقولون: مسكن, ويقال: هو المنسك وقال العدوي: هو المنسك. وقالوا: منسج الثوب حيث ينسجونه وهو المناسج ومغسل الموتى وهي المغاسل, وقال بعضهم: منسج الثوب ومغسل الموتى, قال الفراء: كل ما كان على فعل يفعل فالمفعل منه إذا أردت الاسم مكسور وإذا أردت المصدر فهو المفعل بفتح العين نحو المدب والمدب والمفر والمفر, فإذا كان يفعل مفتوح العين آثرت العرب فيه مفعل بفتح العين اسما كان أو مصدرا, وربما كسروا العين في مفعل إذا أرادوا به الاسم وليس بالكثير, فإذا كان يفعل مضموم العين مثل: دخل يدخل وخرج يخرج آثرت العرب في الاسم والمصدر فتح العين, قالوا: دخل يدخل مدخلا وهذا مدخله وخرج يخرج مخرجا وهذا مخرجه إلا أحرفا من الأسماء ألزموها كسر العين, من ذلك: المسجد والمطلع والمغرب والمشرق والمسقط والمفرق والمجزر والمسكن والمرفق من رفق يرفق والمنبت والمنسك من نسك ينسك فجعلوا الكسر علامة للاسم, وربما فتحه بعض العرب في الاسم, قد روي: مسكن ومسكن, قال: وسمعت المسجد والمسجد والمطلع والمطلع والفتح في هذا كله جائز, وإن لم نسمعه. وما كان من ذوات الواو والياء من: دعوت وقضيت فالمفعل منه مفتوح اسما كان أو مصدرا إلا مأقي العين فإن العرب كسرت هذه الحروف. قال: وذكر لي أن بعض العرب تقول: مأوى الإبل فهذان نادران, وما كان فاء الفعل منه واوا فإن المفعل منه مكسور اسما كان أو مصدرا إلا أحرفا جاءت نوادر(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1241",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالوا: ادخلوا موحد موحد وفلان بن مورق وموكل: اسم موضع أو رجل.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1242",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ما يفتح ويكسر من حروف مختلفة الفراء: يقال: هو الرامك والرامك, أبو عمرو: واحد الجناجن جنجن وجنجن, قال الفراء: قال الكسائي: فعلت ذاك من إجلاك وأجلاك منقوصان ومن جلالك ويقال: بفيه الإثلب والأثلب وهو حجارة وتراب, ويقال: إبلمة وأبلمة قال: وحكيت لي أبلمة وهي الخوصة. ويقال: ذهب غنمك شذر مذر وشذر مذر وبذر وبذر: إذا تفرقت, ويقال: بفيه الكثكث والكثكث أي التراب, ويقال: ناقة عجلزة وعجلزة, [قال: قيس تقول عجلزة] وتميم تقول: عجلزة, قال أبو زيد: قال الكلابيون: تفاوت الأمر تفاوتا ففتحوا الواو, وقال العنبري: تفاوتا فكسر الواو من المصدر, الفراء: يقال: الشريان والشريان وهو شجر يعمل منه القسي, وهي الطنفسة والطنفسة, ويقال: حافر وقاح بين القحة والقحة, وفي حسبه ضعة وضعة. اللحياني: يقال: وطيء بين الوطأة والطئة والطأة ويقصر أيضا, الفراء: يقال هو الصرى والصرى للماء يطول استنقاعه, وواحد الأفحاء من الأبزاز فحا وفحا, ويقال: كان ذاك على عدان فلان وعلى عدانه أي على عهده. الكسائي: يقال: أتانا لتيفاق الهلال ولتوفاق الهلال ولميفاق الهلال, ويقال: درهم صري وصري يعني له صوت إذا نقرته صوت.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1243",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعل وفعل باختلاف معنى تقول العرب: وقع ذاك في روعي أي في خلدي, والروع: الفزع, ويقال: رعته أروعه روعا, واللوح: العطش يقال: لاح يلوح لوحا ولواحا والتاح التياحا, واللوح: كل عظم عريض, واللوح من الألواح, واللوح: الهواء يقال: لا أفعل ذاك(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1244",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو نزوت في اللوح ولو نزوت في السكاك, والعرض: ما خالف الطول, والعرض: الناحية يقال: اضرب به عرض الحائط أي ناحية من نواحيه, ويقال: نظر إلي بعرض وجهه, والمور: الطريق والمور: مصدر مار يمور مورا إذا ذهب وجاء ومار يمور مورا إذا انحنى في عدوه, قال العجاج: يمور وهو كابن حيي والمور: الغبار, والهون: يقال: هو يمشي هونا أي على هينته, والهون: الهوان, والضر: ضد النفع, والضر: الهزال, ويقال: ما بالدار شفر أي ما بها أحد والضم لغة, والشفر: شفر العين والشفر: حرف الفرج, والكور: كور العمامة, والكور من الإبل الكثيرة والجمع أكوار, والكور: الرحل بأداته, والطول: الإفضال تقول: هو ذو طول عليهم, وذو تطول عليهم, والطول: خلاف العرض, والغول: البعد, والغول: ما اغتال الإنسان وأهلكه يقال: الغضب غول الحلم, والصفح: مصدر صفحت عن ذنبه صفحا, ويقال: ضربه بصفح السيف بضم الصاد وضربه به مصفحا ضربه بعرضه ولم يضربه بحده, وصفحه لغة. والخبر: المزادة, ويقال للناقة إذا كانت غزيرة: خبر تشبه بالمزادة, والخبر: العلم بالشيء, والخرص: خرص النخل, والخرص: الحلقة يقال: ما في أذن الجارية خرص, والخور من الأرض: المنخفض بين نشزين, والخور: الغزار من الإبل, والزور: أعلى الصدر, والزور: الباطل والكذب, قال أبو عبيدة: وكل ما عبد من دون الله فهو زور وزون, ويقال: هذا رجل ليس له زور أي ليس له صيور أي رأي يرجع إليه, واللوب: اشتداد العطش, يقال: لاب يلوب إذا جعل يتردد حول الماء من شدة العطش, واللوب: الحرار ويقال فيهما أيضا: لاب والواحدة لابة. والعود: الهرم من الإبل وجمعه أعواد وعودة, ويقال: عاد يعود عودا, ويقال: هؤلاء عود فلان أي عواده والعود من العيدان, والقود: مصدر قاد الفرس يقود قودا, والقود من الخيل والإبل: الطوال الأعناق, والجول: مصدر جال يجول جولا, والجول والجال: جانب البئر, ويقال: هذا رجل ليس له جول وليس له جال أي ليست له عزيمة, والبوص: السبق يقال: باصه يبوصه بوصا, ويقال: ما أحسن بوصه أي سحنته ولونه, والبوص: العجيزة عجيزة المرأة, والقطع: مصدر قطعت الشيء قطعا, والقطع: البهر, والشر: ضد الخير, والشر: العيب, يقال: ما(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1245",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت ذاك لشرك وقلت ذاك لغير شرك أي لعيبك, والضبع: العضد, ويقال: كنا في ضبع فلان أي في كنفه, والحور: يقال: حار يحور حورا إذا رجع, ويقال: نعوذ بالله من الحور بعد الكور, والحور: النقصان, قال الشاعر 1: واستعجلوا عن خفيف المضغ فازدردوا ... والذم يبقي وزاد القوم في حور والحور: جمع حوراء, ويقال في مثل: حور في محارة أي نقصان في نقصان, والبور: مصدر بار يبور بورا إذا اختبر, والبور: الرجل الفاسد الهالك الذي لا خير فيه, قال عبد الله بن الزبعري: يا رسول المليك إن لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور والفور: مصدر فارت القدر تفور فورا, ويقال: ذهبت في حاجة, ثم أتيت فلانا من فوري, والفور: الظباء لا واحد لها من لفظها, قال أوس: يلبسن ريطا وديباجا وأكسية ... شتى بها اللون إلا أنها فور ويقال: لا أفعل ذاك ما لألأت الفور أي بصبصت بأذنابها, والنور: الزهر, والنور: الضياء, والنور: جمع نوار وهي النفور يقال: نرت من ذلك الأمر, فأنا أنور منه نورا ونوارا, قال مضرس الأسدي, وذكر الظباء, وأنها قد كنست في شدة الحر: تدلت عليها الشمس حتى كأنها ... من الحرب ترمي بالسكينة نورها وقال العجاج: يخلطن بالتأنس النوارا أي النفار, وقال الباهلي2: أنورا سرع ماذا يا فروق ... وحبل الوصل منتكث حذيق قوله: أنورا أي نفارا, والعوذ: مصدر عاذ به يعوذ عوذا وعياذا, والعوذ: الحديثات النتاج من الإبل, ويقال: ظلمه ظلما والظلم الاسم, والظلم ماء الأسنان إذا اشتد صفاؤها, والنوب: القرب قال أبو ذؤيب:  1 سبيع بن الخطيم التيمي: التبريزي. 2 هو مالك بن زغبة الباهلي, كما في: اللسان: نور.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1246",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أرقت لذكرة من غير نوب ... كما يهتاج موشي نقيب أي منقوب, والنوب: النخل وهي جمع نائب كما يقول: فاره وفره قال أبو عبيدة: إنما سميت نوبا لأنها تضرب إلى السواد, قال أبو ذؤيب: إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وحالفها في بيت نوب عوامل ويقال: صرمت الرجل صرما إذا قطعت كلامه, والصرم: الاسم, والكفر: مصدر كفرت الشيء إذا غطيته وسترته, قال حميد الأرقط: فوردت قبل انبلاج الفجر ... وابن ذكاء كامن في كفر قوله: ابن ذكاء يعني الصبح, وذكاء: الشمس, ويقال: رماد مكفور إذا سفت عليه الريح التراب فوارته, قال الأصمعي: أنشدنا أبو مهدي: هل تعرف الدار بأعلى ذي القور ... قد درست غير رماد مكفور مكتئب اللون مروح ممطور ... أزمان عيناء سرور المسرور عيناء حوارء من العين الحير إنما [قال] : الحير لمكان العين, ومنه قيل: رجل كافر إذا لبس فوق درعة ثوبا, ومنه سمي الكافر كافرا لأنه يستر نعمة الله, ومنه قيل لليل: كافر لأنه ستر بظلمته ووارى, قال لبيد: حتى إذا ألقت يدا في كافر ... وأجن عورات الثغور ظلامها يعني الشمس أنها بدأت في المغيب, والكافر: البحر, والكفر: القرية, وجاء في الحديث: quot;يخرجكم الروم منها كفرا كفراquot; أي قرية إلى قرية, والكفر: مصدر كفر بالله كفرا, والبسر: مصدر بسر الرجل إذا كلح, والبسر أيضا: أن يضرب الفحل الناقة على غير ضبعة, والبسر: أن ينكأ الحبن قبل أن ينضج, الحبن: ما يعتري في الجسد, فيقيح ويرم والجميع الحبون, والبسر: الماء الطري الحديث العهد بالمطر, والنقب: مصدر نقب الحائط ينقبه نقبا, والنقب: الطريق في الجبل والجميع نقاب, والنقب: جمع نقبة وهي القطعة من الجرب, قال دريد: ما إن رأيت, ولا سمعت به ... كاليوم طالي أينق جرب متبذلا تبدو محاسنه ... يضع الهناء مواضع النقب(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1247",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والغفر: مصدر غفر له ذنبه يغفره, والغفر أيضا: مصدر غفر المريض يغفر غفرا إذا نكس وقد غفر الجرح يغفر, قال الأسدي1: خليلي إن الدر غفر لذي الهوى ... كما يغفر المحموم أو صاحب الكلم أي إذا وقف في الديار عاوده هواه فنكس لتذكره من كان يحل بها, والغفر: ولد الأروية وهي الأنثى من الوعول والجمع أغفار, والأم مغفر, قال بشر: وصعب يزل الغفر عن قذفاته ... بحافاته بان طويل وعرعر والبضع: جمع بضعة, والبضع: النكاح يقال: ملك فلان بضع فلانة, ويقال: دهنه دهنا والدهن الاسم, ويقال: دهنه بالعصا يدهنه إذا ضربه بها, ويقال: خبز خبزا والخبز الاسم, والقطر: جمع قطرة وهو أيضا مصدر قطر, والقطر: الجانب يقال: ما أبالي على أي قطريه وقع أي على أي جانبيه, والجل: شراع السف ينة, والجل أيضا: مصدر جل البعر يجله جلا إذا لقطه, والجل: جل الدابة, وجل الشيء: معظمه, والعظم: الواحد من العظام وعظم الرحل: خشبه بغير أداة, وعظم الشيء: أكثره, والقر: البارد يقال: هذا يوم قر وليلة قرة, والقر أيضا: مصدر قر عليه دلوا من ماء بارد يقره قرا إذا صبها, وقر الحديث في أذنه يقره قرا, والقر أيضا: مركب من مراكب النساء, قال امرؤ القيس: فإما تريني في رحالة سابح ... على حرج كالقر تخفق أركاني والقر أيضا: اليوم الثاني بعد النحر, والقر: البرد يقال: هذا يوم ذو قر أي ذو برد, والكر: مصدر كر عليه يكر كرا, والكر: الحبل الذي يصعد به النخلة, والكر أيضا وجمعه كرور: حبال الشراع, قال العجاج: جذب الصراريين بالكرور والكر: الحسي وهو مستنقع الماء وجمعه كرار, قال الشاعر: به قلب عادية وكرار وجمع الحسي أحساء. والعم: أخو الأب, والعم: الجماعة, قال مرقش: والعدو بين المجلسين إذا ... آد العشي وتنادى العم  1 هو المرار الفقعسي الأسدي, كما في اللسان: غفر.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1248",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنادى العم أي تجالس الجماعة, والعم: الطوال يقال: نخلة عميمة ونخيل عم, والقفل: ما يبس من الشجر, والقفل: من الأقفال, والطل: الندى, وذكر عن أبي عمرو: ما بالناقة طل أي ما بها من لبن, والعض: مصدر عضضت, والعض: القت والنوى وهو علف أهل الأمصار عن أبي عمرو, والعر: الجرب, والعر: قروح تخرج بالإبل, متفرقة في مشافرها وقوائمها يسيل منها مثل الماء الأصفر, وقال الفراء: يقال: بلغت به الجهد أي الغاية, وتقول: اجهد جهدك في هذا الأمر أي ابلغ غايتك, وأما الجهد فالطاقة, قال الله جل وعز: والذين لا يجدون إلا جهدهم [التوبة: الآية 79] أي طاقتهم, قال: ويقال: اجهد جهدك, واليسر من الفتل: ما فتلته نحو جسدك, واليسر: ضد العسر, والعسر: أن تعسر الناقة بذنبها أي تشول به يقال: عسرت تعسر عسرا وعسرانا, والعسر أيضا: [مصدر] عسرته إذا أخذته على عسر, والعسر: من الإعسار. والعقر: القصر, والعقر أيضا: مصدر عقرت, والعقر: مصدر امرأة عاقر, قال ذو الرمة: ورد حروبا قد لقحن إلى عقر1 قال الأصمعي: والعقر من الحوض: مقام الشاربة, قال ابن الأعرابي وأبو عبيدة: العقر مؤخر الحوض, والوضع: مصدر وضعت الشيء أضعه وضعا, ووضع البعير في سيره يضع وضعا وهو ضرب من السرعة, والوضع: أن تحمل المرأة في آخر طهرها في مقبل الحيضة وهو أيضا التضع, قال الراجز: تقول والجردان فيها مكتنع ... أما تخاف حبلا على تضع والنجل: النسل, والنجل: النز والماء يظهر من النز, يقال: قد استنجل الوادي, والنجل: مصدر نجله بالرمح ينجله نجلا إذا زرقه, والنجل: أن يشق الإهاب يقال: إهاب منجول, والنجل: جمع أنجل ونجلاء, والنجل: سعة شق العين, والبهر: الغلبة يقال: بهرني الشيء يبهرني, وقد بهر ضوء القمر ضوء الكواكب أي غلبها ويقال: بهرا له أي تعسا له, حكاها أبو عمرو, وقال ابن ميادة: تفاقد قومي إذ يبيعون مهجتي ... بجارية بهرا لهم بعدها بهرا وقال أيضا: بهرا له في معنى عجبا له, والبهر من الابتهار, وعجم الإبل:  1 صدره عند التبريزي: فصد إصار الدين أيام أذرح.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1249",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صغارها والعجم أيضا: مصدر عجمت الرجل أعجمه إذا رزته, ويقال: عجمت الرجل, فوجدته صلبا من الرجال, ويقال: ناقة ذات معجمة: ذات صبر على العمل والركوب, والعجم: العجم, والنكر: أن يكون الرجل منكرا فطنا ويقال: ما أشد نكره, والنكر, قال الله جل وعز: لقد جئت شيئا نكرا [الكهف: الآية 74] , والعرف: الريح يقال: ما أطيب عرفه, ويقال في مثل: لا يعجز مسك السوء عن عرف السوء, والعرف: المعروف, والعرف: عرف الدابة وعرف الديك, والأكل: مصدر أكلت, والأكل: ما أكل, ويقال: فلان ذو أكل إذا كان ذا حظ من الدنيا, وشكر المرأة: فرجها, قال الهذلي1: صناع بإشفاها حصان بشكرها ... جواد بقوت البطن والعرق زاخر والشكر: مصدر شكرته, والشكد: مصدر شكدته إذا أعطيته, والشكد: العطاء, والشكم: مصدر شكمته إذا جزيته, والشكم: الجزاء, والخشب: مصدر خشبت الشعر أخشبه إذا قلته كما يجيء, ولم تتنوق فيه, وقد خشبت النبل إذا بريتها البري الأول, والخشب: الخشب, والصور: جماعة من النخل صغار, والصور: مصدر صاره يصوره صورا إذا أماله, والصور: جمع صورة, والعقم: ضرب من الوشي, والعقم: مصدر امرأة عقيم.  1 أبو شهاب الهذلي, وقصيدته في بقية أشعار الهذليين.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1250",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ما يضم ويفتح من حروف مختلفة قال أبو عبيدة: يقال: أصابه الجدري الجيم مضمومة والدال مفتوحة وإن شئت قلت: الجدري ففتحت الجيم والدال, ويقال: درهم ستوق وإن شئت ستوق, ويقال: رجل أفقي مفتوح الألف والفاء إذا أضفته إلى الآفاق وبعضهم يقول: أفقي بضم الألف والفاء, ويقال: فلاة قذف وقذفا أي بعيدة تقاذف بمن سلكها, وأهل الحجاز يقولون: سكارى وكسالى وغيارى بالضم وبنو تميم يفتحون. ويقال: سبوح قدوس وسبوح قدوس, قال الفراء: يقال: حر بين الحرورية(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1251",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحرورية, قال: ويقال: أتانا في أفرة الحر وبعضهم يقول: في أوله وبعضهم يقول: في شدته, ومنهم من يقول: في فرة الحر ومنهم من يقول: أتانا في أفرة الحر فيفتح الألف, قال: وحكى الكسائي أن منهم من يجعل الألف عينا فيقال: أتانا في عفرة وعفرة, ويقال: أرز وأرز وأرز مثل رسل وأرز مثل حجر ورز ورنز, وأنشدنا محمد بن قادم: يا خليلي كل أوزة ... واجعل الجوذاب رنزه ويقال: هي الثندوة بالفتح وترك الهمز والثندوءة بالضم والهمز فإذا همزت فهي فعللة وإذا فتحت فهي فعللة أو فعلوة, قال أبو عبيدة: كان رؤبة يهمز الثندؤة والسئة سية القوس والعرب لا تهمز واحدا منهما, الفراء: يقال: صمنا للغمى وللغمى إذا غم عليهم الهلال, ويقال: رجل كيذبان وكيذبان, ويقال: ما أدري أي ترخم هو وأي ترخم هو أي أي الناس هو, ويقال: لي فيهم تلنة وتلنة أي لبث, ويقال: أغنيت عنك مغنى فلان ومغناته ومغنى فلان ومغناته, وأجزأت مجزى فلان ومجزاته ومجزى فلان ومجزاته, الفراء: وقع في الناس موتان وموتان يعني الموت, ويقال: هو سدى وبعضهم سدى إذا كان مهملا, الفراء: يقال: إنه لرفيع الصوت وفي صوته رفاعة [ورفاعة] , وجاء القوم بأجمعهم وبأجمعهم.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1252",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ما يضم ويكسر من حروف مختلفة الفراء: صوار وصوار, قال: وأنشدني أبو ثروان: أشبهن من بقر الخلصاء أعينه ... وهن أحسن من صيرانه صورا الفراء: يقال: ما أتيت أحدا سواءك وبعضهم يضم السين وينقص وهي قليلة, وفي القرآن: مكانا سوى و سوى [طه: 58] , وسواءك بالفتح والمد لا غير, وقوم عدى وعدى أي أعداء, قال الأخطل: وإن كان حيانا عدى آخر الدهر1  1 صدره عند التبريزي: ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1253",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعدى, ويقال: بلغ الحزام الطبيين, والكلام الطبيين, وحكى فسطاط وفسطاط وفستاط وفستاط وفساط, وفساط والجميع فساطيط وفساسيط, قال: وينبغي أن يجمع أيضا فساتيط ولم نسمعها, ويقال: يوسف ويوسف يهمزان ولا يهمزان ومثله يونس ويونس, قال: ويوسف غير مهموز لغة, قال: وأنشدني أبو الجراح للعجير السلولي: فما صقر حجاج بن يوسف ممسكا ... بأسرع مني لمح عين بحاجب وهو الحولاء والحولاء للجلدة التي تخرج مع الولد فيها أغراس وفيها خطوط حمر وخضر, أبو زيد: يقال: أثفية وإثفية وأضحية وإضحية, عن اللحيان: أروية وإروية, ويقال: رجل سبروت في رجال سباريت وهم المساكين المحتاجون, وامرأة سبروتة, قال: وسمعت بعض بني قشير يقول: رجل سبريت وامرأة سبريتة في رجال ونساء سباريت, الفراء: ثلاثة إخوة وأخوة, ورجل ترعية وترعية للذي يجيد رعية الإبل, ويقال: لقيت منه البرحين والبرحين والفتكرين والفتكرين وهي الدواهي, ويقال: قثاء وقثاء, ويقال: سفيان وسفيان, قال: وسمع يونس سفيان, ويقال: نمرقة ونمرقة للوسادة, ويقال: ما بها دبي وما بها دبي الأول بضم الدال والثاني بكسرها أي ما بها أحد, ويقال: اسم, واسم وسم وسم, قال: وأنشدني القناني: الله أسماك سما مباركا ... آثرك الله به إيثاركا قال: وأنشدني الكلبي: وعامنا أعجبنا مقدمة ... يدعى أبا السمح, وقرضاب سمه مبتركا لكل عظم يلحمه وقال العامري: يلحمه, الكسائي: يقال للرامي: إسوار وأسوار, أبو عبيدة: المغيرة, والمغيرة, ويقال: ذبيان وذبيان.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1254",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: ما يقال بالياء والواو من ذوات الثلاثة",
        "content": "باب: ما يقال بالياء والواو من ذوات الثلاثة قال أبو عبيدة: يقال: غرت فلانا فأنا أغيره تقديرها بعت أبيع, وقوم يقولون:(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1255",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غرته أغوره أي نفعته, قال الهذلي1: ماذا يغير ابنتي ربع عويلهما ... لا ترقدان ولا بؤسي لمن رقدا ويقال: ذهب فلان يغير أهله أي يميرهم وينفعهم, قال الباهلي2: ونهديه شمطاء أو حارثية ... تؤمل نهبا من بينها يغيرها وغارني الرجل يغيرني ويغورني إذا أعطاء الدية, والاسم الغيرة وجمعها غير, ويقال: مالك تحوز كما تتحوز الحية ومالك تحيز كما تتحيز الحية, وقد تحيزت إلى حصن وإلى فئة أي انحزت إليه, وقد تحوزت: تلبثت وتمكثت, يقال: توهت الرجل وتيهته وكذلك طوحته وطيحته, ويقال: ساغ الرجل طعامه يسيغه وبعضهم يقول: يسوغه الجيد أساغ الطعام بألف, ويقال: ماهت الركية فهي تموه, هذا الأصل لأنك تقول: أمواه في الجمع القليل, وبعضهم يقول: تميه, وبعضهم يقول: تماه وهي أدنى إلى القياس, وكلهم يقول: أمهت, وكذلك قد أماه بنو فلان ركيتهم أي أنبطوا الماء, ويقال: طال طولك مكسورة الأول مفتوحة الثاني وطال طيلك, قال القطامي: إنا محيوك فاسلم أيها الطلل ... وإن بليت, وإن طالت بك الطول ويروي: الطيل, وقال بعضهم: طال طولك فيضم الأول ويفتح الثاني, ويقال: طال طيلك تقديرها قيل, ويقال: طال طوالك مفتوح الأول فأما الحبل فلم نسمعه إلا بكسر الأول وفتح الثاني كقولك أرح للفرس من طوله, الفراء: يقال: ضاره يضيره, قال: وزعم الكسائي أنه سمع بعض أهل العالية يقول: لا ينفعني ذلك ولا يضورني, ويقال: إن بينهما لبونا في الفضل وبينا, لغتان, فأما في البعد فيقال: إن بينهما لبينا, أبو عبيدة: يقال: إن فلانا سريع الأوبة, وقوم يحولون الواو ياء كقولك: سريع الأيبة, وقال: قوم يقولون: لاته يليته ولغة أخرى: يلوته عن وجهه ومعناه حبسه عن وجهه, قال رؤبة: وليلة ذات ندى سريت ... ولم يلتني عن سراها ليت  1 عبد مناف بن ربع الهذلي: التبريزي. 2 مالك بن زغبة الباهلي: التبريزي.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1256",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقديرها: لم يبعني بيع, وفي القرآن: لا يلتكم من أعمالكم شيئا [الحجرات: 14]  أي لا ينقصكم, قرئ: يألتكم من ألت يألت, تقديرها أبق يأبق, وقوم يقولون في هذا المعنى: يليته, ويقال: ماث الشيء يموثه ومعناه أذابه ويميثه لغة أخرى, أبو عمرو مثله وقال: المصدر موثانا, ويقال: أصابتهم مصيبة فالجمع مصاوب ومصائب, الفراء: يقال: تبوغ الرجل بصاحبه فغلبه, وتبوغ الدم بصاحبه فقتله, وقد جاء في الحديث: quot;إذا تبيغ الدم بصاحبه, فليحتجمquot; يعني إذا هاج فكاد يقهره, وحكي: ما أعيج من كلامه بشيء أي ما أعبأ, وبنو أسد يقولون: ما أعوج بكلامه أي ما ألتفت إليه أخذوه من عجت الناقة, وحكي: هو في صيابة قومه وصوابة قومه أي في صميم قومه, ثورة وثيرة وثيرة, وحكى أبو عمرو: قد تصيح البقل إذا هاج وتصوح وصوح وقال العنبري: قد تصيح البقل مثله, ويكون أيضا تصوع, قال: وقال أبو صخر: فإن يعذر القلب العشية في الصبا ... فؤادك لا يعذرك فيه الأقاوم والأقايم جميعا يعني القوم, يقال: أقاوم وأقايم, ويقال: قد تهير الجرف وأكثرهم: تهور الجرف, وقد فاحت ريحه تفيح فيحا, وفي الحديث الذي جاء: quot;شدة الحر من فيح جهنمquot; , وقد فاحت ريحه تفوح فوحا أبو عبيدة: فاح المسك يفيح ويفوح وقد فاخ يفيخ ويفوخ مثل فاح, وثاخت رجله في الوحل تثوخ وتثيخ, وقد قسته وقسته قوسا وقيسا, الكسائي: لاط حبه بقلبي يلوط ويليط أي لصق, وإني لأجد لوطا وليطا, الفراء: يقال: هو ألوط بقلبي وأليط, يقال: صرت عنقه أصورها وصرته أصيره إذا أملته وقد صور هو, الفراء: يقال: هو أحيل منك وأحول منك من الحيلة, وهي الضيقى والضوقى, والكيسى والكوسى, ومن حيث لا تعلم ومن حوث لا تعلم, وتتضوع ريحه وتتضيع ريحه, وقوم صوم وصيم, ونوم ونيم, وأهل الحجاز يقولون: الصواغ والصياغ, قال: ويقولون المياثر للمواثر, قال: وأنشدني أعرابي: حمى لا يحل الدهر إلا بإذننا ... ولا نسأل الأقوام عقد المياثق1 ويقال: هو المتأوب والمتأيب, أبو عمرو يقال: قد شوطته وشيطته, أبو زيد:  1 نسبه التبريزي لعياض بن درة الطائي.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1257",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: قد ديخوا الرجل تدييخا وقد يقال: دوخوا الرجل تدويخا, الفراء: يقال: فاد يفيد ويفود في الموت, ويقال في مثل: ما أدري أي الجراد عاره, أي أي الناس أخذه, قال: ولا ينطقون منه بيفعل, وقال بعضهم: يعيره, وقال أبو شنبل: يعوره, ويقال: حائر وحوران وحيران. ومما يقال بالياء والواو من ذوات الأربعة: أبو عبيدة: يقال: حكوت عنه الكلام أي حكيت, ويقال: طما الماء يطمي طميا ويطمو طموا, وكذلك نما ينمي وينمو, وقد مقا الطست يمقوها ومقوت أسناني ومقيتها, وقد نثيت ونثوت, ويقال: قد سخت نفسه تسخو, وبعضهم يقول: قد سخيت تسخى مثل خشيت تخشى, وأنشد: إذا ما الماء خالطها سخينا1 ويقال: فلوت رأسه بالسيف وفليت, وقلوت البسر وقليت وكذلك البر ولا يكون في البغض إلا قليت وفأوت رأسه بالسيف وفأيت أي صدعت, ويقال: قد انفأي القدح إذا انشق, ويقال: حليت المرأة فأنا أحليها إذا جعلت لها حليا, وبعضهم يقول: حلوتها في هذا المعنى, قال: ويقول بعضهم: هذه قوس مغرية يريد مغروة. ويقال: داهية دهياء وداهية دهواء, الكسائي: يقال: له غنم قنوة وقنوة وله غنم قنية وقنية, ويقال: حزوت الطير وحزيتها إذا زجرتها, والنقاوة والنقاية من كل شيء: خياره, ويقال: عزيته إلى أبيه وعزوته, ويقال: اعتزى فلان إلى فلان إذا انتسب إليه, أبو عبيدة: يقال: حثوت عليه التراب وحثيت حثوا وحثيا, قال الشاعر: الحصن أدنى لو تريدينه ... من حثيك الترب على الراكب ويقال: كان مرضيا ومرضوا, قال: ويقول أهل العالية: القصوى وأهل نجد يقولون: القصيا, ويقال: نما ينمي وينمو ونميت إليه الحديث, فأنا أنميه وأنموه, وكذلك ينمي إلى الحسب وينمو, ويقال: مضيت على الأمر مضوا وهذا الأمر  1 لعمرو بن كلثوم في معلقته, وصدره: مشعشعة كأن الحص فيها.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1258",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ممضو عليه, وحكى الفراء من الكسائي: قد سناها يسنوها وهي مسنوة ومسنية يعني سقاها, ويقال: سحوت الطين عن الأرض وسحيته إذا قشرته وسحوت السحاءة وسحيتها, وقد أثوت به, وأثيت به إثاوة وإثاية إذا وشيت به إلى السلطان, ويقال: كنيته وكنوته, قال: وأنشدني الطوسي: وإني لأكنو عن قذور بغيرها ... وأعرب أحيانا بها وأصارح ويقال: نقوت العظم ونقيته إذا استخرجت مخه, وقنوت الغنم وقنيتها إذا اتخذتها للقنية, ويقال: رثوت زوجي ورثيت ورثأت, ويقال: رغاوة اللبن ورغايته, وهي العجاية والعجاوة للعصب الذي في أوظفة البعير, ويقال في السكران: قد استبانت نشوته وزعم يونس أنه سمع نشوته, وقال الكسائي: رجل نشيان للخير ونشوان هو الكلام المستعمل يقال: من أين نشيت هذا الخبر وهذا الكلام, قال: وأنشدنا عن أبي عبيدة: ونشيت ريح الموت من تلقائهم ... وخشيت وقع مهند قرضاب ويقال: سخوت النار أسخاها سخوا ويقال أيضا: سخيت أسخى سخيا وذاك إذا أوقدت, فاجتمع الرماد والجمر ففرجته, يقال: اسخ نارك أي اجعل لها مكانا توقد عليه, وأنشد: ويرزم أن يرى المعجون يلقى ... بسخي النار إرزام الفصيل ويقال: محوت أمحو ومحيت أمحى, الفراء: جبوت الماء وجبيت إذا قرى الماء في الحوض, أبو عمرو: يقال لخوته ولخيته إذا أسعطته, واللخا: المسعط, الكسائي: يقال: اشتد حمو الشمس وحمي الشمس, وهو بلو سفر وبلي سفر للذي قد بلاه السفر, وحكى: لم تعن بلادنا بشيء ولم تعن بلادنا بشيء يريد لم تنبت شيئا, الأصمعي: ما أحسن أتو يدي الناقة وما أحسن أتي يديها يعني رجع يديها في سيرها. وقد طمى الماء يطمي طميا ويطمو طموا إذا ارتفع, ومنه قيل: طمت المرأة بزوجها  إذا ارتفعت به, الفراء: يقال: طباني يطبيني ويطبوني إذا دعاك, وقد طليت الطلا وطلوته يعني ربطته برجله, الكسائي: طغوت يا رجل وطغيت ورقوت يا طائر ورقيت, وهذوت يا رجل وهذيت, ومنيت الرجل ومنوته إذا ابتليته.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1259",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولحوت العصا ولحيتها إذا قشرتها ولحيت الرجل من اللوم بالياء لا غير, وقد شأوت القوم شأوا وشأوتهم شأيا إذا سبقتهم, وقد طهوت اللحم وطهيته إذا طبخته, وقد صغوت وصغيت ولغوت ألغو ولغيت ألغى, الفراء: يقال: علوت وعليت وسلوت وسليت, وقد حليت بعيني وصدري وفي عيني وصدري وقد حلا يحلو, أبو زيد: يقال: نسيان ونسوان لتثنية عرق النسا, الفراء: يقال: فتو وفتي وأجمعوا على الفتوة بالواو, وقالوا: صبوة وصبية وقنيان وقنيان, وهو ذو دغوات وأنشد لرؤبة: ذا دغوات قلب الأخلاق أي ذو أخلاق ردية قال: ولم نسمع دغيات ولا دغية إلا في بيت لرؤبة فإنه زعموا قال: نحن نقول دغية وغيرنا دغوة, وعنوان الكتاب وعنيان, وقد أتيته وأتوته, قال الراجز1: يا قوم ما لي وأبا ذويب ... كنت إذا أتوته من غيب يشم عطفي ويبرز ثوبي ... كأنما أربته بريب قال الكسائي: ربما قالوا: فطيات ولهيات لأن فعلت منها ليس بكثير فيجعلون الألف التي أصلها واو ياء لقلتها في الفعل, ولا يقولون: في غزاة غزيات لأن غزوت أغزو معروف كثير في الكلام, وسمع في تثنية الرضا والحمى رضوان وحموان, أبو عبيدة: يقال: ماء شريب وشروب, وليس هذا في ذوات الأربعة, وكذلك قالوا في القابلة: قبول وقبيل, قال: كصرخة حبلى أسلمتها قبيلها2 وقالوا: قبولها, وكذلك أكيلة الأسد وأكولة الأسد, ويقال: سمحت قرونه وقرينه وقرينته أي تابعته نفسه, وقال أبو عمرو الشيباني: يقال: قرونته, ويقال: هو القتيت والقتوت, وهو الكذاب الأثوم يريد الأثيم, وقال الفراء: يقال: أتان وديق وودوق: التي قد اشتهت الفحل, أبو عمرو: الحصير: الذي لا يشرب الشراب مع القوم من بخله وهو الحصور أيضا وأنشد عن بعضهم للأخطل:  1 خالد بن زهير الهذلي, كما عند التبريزي. 2 للأعشى, كما عند التبريزي, وصدره: أصالحكم حتى تبؤوا بمثلها.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1260",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشارب مربح بالكأس نادمني ... لا بالحصير ولا فيها بسوار الفراء: يقال: إنه لنجيء العين على وزن فعيل ونجوء العين على وزن فعول ونجئ العين على وزن فعل ونجؤ العين على وزن فعل إذا كان شديد العين وقد نجأته بعيني, وقال أبو عمرو: جاء في الحديث: quot;ردوا نجأة السائل باللقمةquot; , [الفراء: يقال: جزور طعوم وطعيم إذا كانت بين الغثة والسمينة, ويقال: ما شربت مشوا وقال الكسائي: مشيا, قال أبو عبيدة: لبن مشيب ومشوب] , قال أبو عمرو: وينشدون بيت المخبل السعدي: سيكفيك صرب القوم لحم معرض ... وماء قدور في القصاع مشيب يريد مشوبا, والصرب: اللبن الحامض, يقال: جاء بصربة تزوي الوجه, والمصروب: الوطب الذي يجمع فيه فضلات اللبن إذا شرب القوم, فتحمض فيه, قال الفراء: إنما قال: مشيب لأنه بناه على ما لم يسم فاعله على قولك: شيب كما قال الآخر: فلست بالجافي ولا المجفي بناه على جفي, قال أبو عبيدة: قال الراجز: كأنه غصن مريح ممطور يريد مروح أي أصابته الريح, الفراء: يقال: جعلته على حنديرة عيني وحندورة عيني إذا جعلته نصب عينك, ومما جاء نادرا مما قلبت فاء الفعل منه واوا: يقال: استيدهت الإبل واستودهت إذا اجتمعت وانساقت, وقد استيده الخصم إذا غلب وملك عليه أمره, ويقال: لبن صمكيك وصمكوك لغة وهو اللزج, ويقال: هو يمشي الخوزلى والخيزلى والخيزرى والخوزرى وهي مشية فيها تفكك, وأنشد: والناشيات الماشيات الخوزرى1 وهو العبيثران والعبوثران لضرب من النبت طيب الريح ويقال: منتن الريح, قال:  1 نسبه التبريزي لطرفة. (1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1261",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا ريها إذا بدا صناني ... كأنني جاني عبيثران قال: وأنشدني بعضهم: فما أمي وأم الوحش لما ... تفرع في مفارقي المشيب فما أرمي فأقتلها بسهم ... ولا أعدو فأدرك بالوثيب يريد الوثوب, ومن ذوات الثلاثة: يقال: ناقة وأنوق وأنيق وأونق قال بعض الطائيين.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1262",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ما أتى على فعلت وفاعلت بمعنى واحد يقال: ضاعفت وضعفت, وباعدته وبعدته, وقد تكاءدني الشيء وتكأدني إذا شق عليك, وهو من قولهم: عقبة كؤود إذا كانت شاقة المصعد, وقد تذائبت الريح وتذأبت إذا جاءت مرة من ها هنا ومرة من ها هنا, وأصله من الذئب إذا حذر من وجه جاء من وجه آخر, ويقال: أمرأة مناعمة ومنعمة, ويقال: اللهم تجاوز عني وتجوز عني, ويقال: هو يعاطيني ويعطيني إذا كان يخدمك, وقد يأتي فاعلت بمعنى فعلت وأفعلت فيكون من واحد وأكثر ما يكون فاعلت أن يكون من اثنين نحو قاتلته وخاصمته وصارعته وسابقته فهذا لا يكون إلا من اثنين, وأما فاعلت بمعنى أفعلت مما يكون من واحد فكقولهم: قاتلهم الله أي قتلهم الله وقولهم: عافاك الله أي أعفاك الله, وقولهم: عاقبت الرجل وداينت  الرجل إذا أعطيته بالدين, وقوله: عاليت أنساعي وجلب الكور وقال الأخر1: فإلا تجللها يعالوك فوقها ... وكيف توقى ظهر ما أنت راكبه أي يعلوك فوقها, وتأتي فعلت بمعنى التكثير من الفعل نحو قولك: قتلت القوم وغلقت الأبواب وفرقت جمعهم وكسرت الآنية, ولا يقال فيها: فاعلت.  1 هو المتلمس, يقوله لطرفة.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1263",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تأتي فعلت ولا يراد التكثير نحو قوله: كلمته وسويته وعلمته وحييته وغديته وعشيته وصبحت المنزل.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1264",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ما يهمز مما تركت العامة همزه يقال: هو المئزاب وجمعه مآزيب ولا تقل: المرزاب, ويقال: المئشار بالهمز وجمعه مآشير, وقد أشرت الخشبة فهي مأشورة وأنا آشر, ويقال أيضا: الميشار بلا همز وقد وشرت الخشبة فهي موشورة وأنا واشر, ويقال أيضا: منشار, وقد نشرت الخشبة وهي منشورة وأنا ناشر, وتقول: هذا جزء وأبو جزء, وهذا رئاب وهو السموأل بن عاديا ورؤبة بن العجاج مهموز, والرؤبة: القطعة التي يسد بها الثلم في الإناء, وقد رأبت الإناء, وروبة اللبن بلا همز: خميرته التي يروب بها غير مهموز, وقد راب اللبن يروب, وروبة الفحل غير مهموز وهو جمام مائه, ويقال: مضت روبة من الليل, ويقال: ما يقوم بروبة أهله بشأنهم وصلاحهم, وهي الذؤابة, وتقول: هذا غلام مذأب ومذأب أي له ذؤابة, وتقول: هذا مهنأ قد جاء, وهم أزد شنوءة على مثال فعولة ولا يقال: شنوة وينسب إليها, فيقال: شني, والشنوءة: التقزز, ويقال: فيه شنوءة يا هذا, قال أبو محمد: أنشدني أبو الفتح قال: أنشدني أبو زيد النحوي سعيد بن أوس: ونحن قتلنا الأزد أزد شنوءة ... فما شربوا بعد على لذة خمرا وقد يقال: أزد شنوة بتشديد الواو غير مهموز وينسب إليها الشنوي, ويقال: عند فلان فئام من الناس, والعامة تقول: فيام من الناس, وتقول: هي اللبؤة فهذه اللغة الفصيحة ولبوة لغة, وهو عامر بن لؤي والعامة تقول: لوي بلا همز, وتقول: طيء تفعل كذا والعامة تقول: طي تفعل كذا, وهي كلاب الحوأب ولا تقل: الحوب, قال الفراء: أنشدني بعضهم: ما هي إلا شربة بالحوأب ... فصعدي من بعدها أو صوبي وتقول: هذا رجل مرجئ وهم المرجئة وإن شئت قلت: مرج وهم المرجية لأنه يقال: أرجأت الأمر وأرجيته إذا أخرته, قال الله جل ثناؤه:(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1265",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وآخرون مرجون لأمر الله [التوبة: الآية 106] أي مؤخرون, وقال الله جل وعز: أرجه وأخاه [الأعراف: الآية 111] وقد قرئ: أرجئه وأخاه , وينسب إلى من قال: مرج بلا همز هذا رجل مرجي, ومن قال: هذا رجل مرجئ ثم نسب إليه قال: هذا رجل مرجئي, وهي الثندؤة للحم الذي حول الثدي فمن همزها ضم أولها ومن لم يهمزها فتح أولها, وتقول: أصابه أسر إذا احتبس بوله وهو عود أسر ولا تقل يسر, وهو رجل مأسور, وهو سؤر الطعام مهموز وقد أسأرت في الإناء والجمع أسآر, وسور المدينة غير مهموز, ويقال: اجعل هذا الشيء بأجا واحدا مهموز, وتقول: ربطت لهذا الأمر جأشا, وتقول: هي الفأس, والرأس, والكأس مهموزات كلهن, وهو زئبر الثوب وقد قيل: زيبر ولا تقل زيبر, وقد زأبر الثوب فهو مزأبر, ويقال: هي الحدأة والجمع حدأ مكسور الأول مهموز ولا تقل: حدأة, وتقول في هذه الكلمة: حدأ حدأ وراك بندقةquot; وهو ترخيم حدأة, وزعم ابن الكلبي عن الشرقي أن حدأة وبندقة قبيلتان من قبائل اليمن, وقال النابغة: فأوردهن بطن الأتم شعثا ... يصن المشي كالحدإ التؤام وتقول: هذه مرآة جيدة والجمع مراء وتقول العامة: مراة بلا همز, وتقول: هي الملاءة ويقول العامة: ملاة بلا همز, وتقول: هو الفأل وقد تفاءلت, والفأل أن يكون الرجل مريضا, فيسمع آخر يقول: يا سالم أو يكون طالبا, فيسمع آخر يقول: يا واجد, وهي الفأرة وهذا ممكان فائر, وهو الذئب والجمع القليل أذوب, والكثير الذئاب, وهو ذؤبان العرب للخبثاء الذين يتلصصون, وهو البئر والجمع القليل أبؤر وأبآر الهمزة بعد الباء ومن العرب من يقلب الهمزة فيقول: آبار فإذا كثرت فهي البئار, ويقال: بأرت بئرا, وهو الجوجو والجميع جآجيء, وهو اللؤلؤ, وهو رجل لآل لعال, وتقول: له عندي ما ساءه وناءه وما يسوءه وينوءه, ومعنى ناءه أي أثقله, قال الله عز وجل: ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [القصص: الآية 76] أي تثقل العصبة, ويقال: نوت بالحمل إذا نهضت به مثقلا وقد ناءني الحمل إذا أثقلك, وانشد ابن الأعرابي: إني وجدك ما اقضي الغريم وإن ... حان القضاء وما رقت له كبدي إلا عصا أرزن طارت برايتها ... تنوء ضربتها بالكف والعضد أي تثقل ضربتها الكف والعضد, وقال الفراء: معنى قوله: لتنوء بالعصبة(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1266",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[القصص: الآية 76] أي لتنيء العصبة أي تثقلها, وتقول: قد طأطأت [ظهري و] رأسي ولا تقل: قد طاطيت, وقد وطأت له فراشه ولا تقل: وطيت, وقد استبطأتك وقد أبطأت علينا ولا تقل: أبطيت, وقد بطؤ مجيئك, ويقال: بطآن ذا خروجا وبطآن ذا خروجا, وتقول: إنه ليهوء بنفسه إلى المعالي وإنه لبعيد الهوء إأي الهمة, ولا تقل: قد طاطيت, وقد وطأت له فراشه ولا تقل: وطيت, وقد استبطأتك وقد أبطأت علينا ولا تقل: أبطيت, وقد بطوء مجيئك, ويقال: بطآن ذا خروجا وبطان ذا خروجا, وتقول: إنه ليهوء بنفسه إلى المعالي وإنه لبعيد الهوء أي ألهمة, ولا تقل: يهوي بنفسه, وتقول: في رأسه صؤاب والجميع صئبان وقد صئب رأسه, وتقول: هذا طعام يلائمني أي يوافقني ولا تقل: يلاومني إنما يلاومني من اللوم: أن تلوم الرجل ويلومك, وتقول: قد تثاءبت تثاؤبا وهو الثؤباء ولا تقل: تثاوبت, وتقول: أومأت إليه ولا تقل: أوميت, وتقول: قد ترأست على القوم وقد رأستك على القوم وهو رئيس القوم وهم الرؤساء ولا تقل: تريست والعامة تقول: ريسا, وتقول: شاة رئيس إذا أصيب رأسها في غنم رآسى, وتقول: هو رئيس الكلاب فهو في الكلاب بمنزلة الرئيس في القوم, وتقول: هذا رجل رؤاسي وأرأس للعظيم الرأس, وتقول: شاة أرأس ولا تقل: رواسي, ويقال: هذا رجل رأس للذي يبيع الرؤوس, وتقول: هذا كمء وهذان كمآن وهؤلاء أكمؤ ثلاثة فإذا كثرت فهي الكمأة, وقد أكمأت الأرض إذا كثرت كمأتها, ويقال: خرج المتكمئون للذين يجتنون الكمأة. والحدأ: الفووس واحدتها حدأة, ويقال: قد حنأت لحيتي بالحناء وقد قنأت لحيتي بالخضاب, وقد قنأت إذا اشتدت حمرتها, وتقول: قد تقيأت وقد قيأته, وجاء في الحديث: quot;الراجع في هبته كالراجع في قيئهquot; , وقد توضأت للصلاة وقد وضؤ الغلام يوضؤ يا هذا, وقد تهيأت لكذا وكذا وقد هيأت لك كذا وكذا, وقد هنأته بالولاية, وقد هنأني الطعام ومرأني فإذا أفردوها قالوا: أمرأني الطعام, وقد تقرأت, وقد توكأت عليه وضربته حتى أتكأته أي حتى اتكأ, وقد طرأت على القوم من بلد آخر مثل نبأت إذا طلعت عليهم, وهو شيء رديء بين الرداءة ولا تقل: الرداوة, وتقول: ناوأت الرجل مناوأة ونواء إذا عاديته وأصله ناء إليك ونؤت إليه أي نهض إليك ونهضت إليه, وقد فقأت عينه ولا تقل: فقيت, وقد توطأته برجلي, وقد وطأت له فراشه وقد وطؤ فراشه وطاءة, وقد اختبأت من فلان إذا استحييت, وقد افتأت بأمره إذا استبد به وقد دأبت أدأب دأبا ودؤوبا, وقد تلكأت تلكؤا, وقد أطفأت المصباح وقد(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1267",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طفئ المصباح يطفأ طفوءا, وقد تجشأت تجشؤا والاسم الجشاءة, وقد جشأت نفسي إذا ارتفعت, وقد استخذأت له وخذأت وخذيت لغة, وقد عبأت الطيب أعبؤه وعبأته أيضا تعبئة وتعبيئا إذا هيأته وصنعته, وقد أقمأت الرجل إقماء وقد قمؤ الرجل قماء وقماءة إذا صغر, وقد لجأت إليه ألجأ لجئا وملجأ وقد ألجأت أمري إلى الله عز وجل, وتقول: نشأت في بني فلان أنشأ نشأ ونشوءا إذا شببت فيهم, وقد نتأت الفرحة تنتأ نتوءا إذا ورمت, وقد أكفأت في الشعر إكفاء, والإكفاء والإقواء واحد وقد كافأته على ما كان منه, وتقول: اندرأت عليه اندراء والعامة تقول: اندريت, وقد فاء الفيء يفيء فيئا, والفيء بعد الزوال والجميع أفياء وفيوء, وتقول: ما رزأته شيئا أرزؤ رزأ ومرزئة وما رزئته لغة, وتقول: قد وجأت عنقه أجؤها وجأ والعامة تقول: وجيت, وقد توجأته بيدي وهذا كبش موجوء وهو أن توجأ عروق البيضتين حتى تنفضخ فيكون شبيها بالخصاء, ومنه جاء في الحديث: quot;ضحى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكبشين موجوءينquot;, وجاء في الحديث: quot;عليكم بالباءة فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاءquot; , وتقول: قد استهزأت به وهزأت به وهزئت به, وتقول: قد التأم الشيء التآما وقد لاءم بينهم زيد ملاءمة, وقد صاء الفرخ يصيء صئيا وصيئا, وقد زأر الأسد يزئر زأرا وزئيرا, وقد نأم الأسد ينئم نئيما, وقد فاجأت الرجل مفاجأة وقد فجئته, وتقول: مالأته على الأمر وقد تمالؤوا على هذا الأمر إذا اجتمعوا عليه, والملأ: الجماعة, قال الشاعر: وتحدثوا ملأ لتصبح أمنا ... عذراء لا كهل ولا مولود أي تحدثوا متمالئين على ذلك, ليقتلونا, فتصبح أمنا كأنها عذراء لم تلد, ويروى عن علي بن أبي طالب رضوان الله عليه: والله ما قتلت عثمان ولا مالأت على قتله, وتقول: على وجهه رأوة الحمق إذا عرفت الحمق فيه قبل أن تخبره, وتقول: مريء الجزور والشاة للمتصل بالحلقوم الذي يجري فيه الطعام والشراب, وهذا رجل مريء إذا كان ذا مروءة, وتقول: فلان يتمرأ بنا أي يطلب المروءة بنقصنا وعيبنا, وتقول: ما أشأم فلانا على نفسه والعامة تقول: ما أيشمه, وقد شأم فلان قومه يشأمهم إذا كان عليهم مشؤوما, وقد شئم عليهم وهم قوم مشائيم, وأنشد أبو مهدي:(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1268",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا بشؤم غرابها1 وقد يئست من الأمر أيأس منه يأسا وأيست لغة آيس أفعل.  1 للأحوص اليربوعي, كما عند التبريزي, واللسان.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1269",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يرقيء الدم, ويقال: لا تسبوا الإبل, فإنها رقوء الدم أي تغطي في الديات, فتحقن بها الدماء, وقد رقا يرقي من الرقية رقيا, أبو محمد قال: أخبرني الطوسي عن أبي عبد الله قال: يقال: كيف رقيك, وقد رقي في الدرجة يرقى رقيا, وقد نكأت القرحة أنكؤها نكأ إذا قرفتها, وقد نكيت في العدو أنكى نكاية إذا قتلت فيهم وجرحت, وقد سبأت الخمر أسبؤها سبأ ومسبأ, والسباء الاسم إذا اشتريتها, لتشربها, وأنشد: يغلو بأيدي التجار مسبؤها1 وقد سبيت العدو أسبيهم سبيا, وقد جبأت عنه أجبأ جبأ وجبوءا إذا نكصت عنه, وقد جبيت الخراج أجبيه جباية, وقد رفأت الثوب أرفؤه رفأ, وقولهم: بالرفاء والبنين أي بالالتئام والاجتماع وأصله الهمز وإن شئت كان معناه بالسكون والطمأنينة, ويكون أصله غير الهمز, يقال: رفوت الرجل إذا سكنته قال الذلي2: رفوني وقالوا: يا خويلد لا ترع فقلت وأنكرت الوجوه: هم هم ويقال: قد زنأ عليه إذا ضيق عليه, والزناء: الضيق, قال أبو يوسف: وأنشدني ابن الأعرابي3: لاهم إن الحارث بن جبله ... زنا على أبيه ثم قتله وركب الشادخة المحجله ... وكان في جاراته لا عهد له فأي أمر سيء لا فعله قوله: وركب الشادخة المحجله أي ركب فعلة قبيحة مشهورة, ويقال: قد شدخت الغرة إذا اتسعت في الوجه, كان أصله زنأ على أبيه بالهمز فتركه للضرورة, وقد زناه من التزنية, يقال: قد زنأ يزنأ زنأ إذا صعد في الجبل, وقد زنا يزني من الزناء قالت امرأة من العرب وهي ترقص بنيا لها: أشبه أبا أمك أو أشبه عمل ... ولا تكونن كهلوف وكل يصبح في مضجعه قد انجدل ... وارق إلى الخيرات زنأ في الجبل  1 لإبراهيم بن هرمة, كما في: اللسان: سبأ, وصدره: كأسا بفيها صهباء معرقة 2 للعفيف العبدي, كما في: اللسان: زنأ. 3 هو أبو خراش الهذلي, كما في: اللسان.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1270",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد حلأت الإبل عن الماء إذا طردتها عنه, ومنعتها من أن ترده, وقد حليت الشيء في عين صاحبه, وقد ربأت القوم إذا كنت لهم ربيئة أربأ ربأ وقد ربوت من الربو, وقد ذرأ الله الخلق يذرؤهم ذرءا أي خلقهم, وقد ذرا الشيء يذروه ذروا إذا نسفه, وذرا يذرو ذروا إذا أسرع في عدوه, قال العجاج: ذار وإن لاقى العزاز أحصفا وذرا ناب البعير إذا كل وضعف, قال أوس: وإن مقرم منا ذرا حد نابه ... تخمط فينا ناب آخر مقرم وتقول: درأته عني إذا دفعته أدرؤه درءا, ومنه: quot;ادرءوا الحدود بالشبهاتquot; , وقد دريته دريا, إذا خاتلته, وقد دارأته إذا دفعته عنك بخصومة, وقد داريته إذا خاتلته, قال الشاعر: فإن كنت لا أدري الظباء فإنني ... أدس لها تحت التراب الدواهيا وقال آخر: كيف تراني أذري وأدري ... غرات جمل وتدرى غرري أذري أفتعل من ذريت وكان يذري تراب المعدن ويختل هذه المرأة بالنظر إذا اغترت, وقد تبرأت منه تبرؤا وقد تبريت لمعروفه تبريا إذا تعرضت له, وأنشد: وأهلة ود قد تبريت ودهم ... وأبليتهم في الحمد جهدي ونائلي 1 يقال: أهل وأهلة, وقد أبرأته مما عليه من الدين, وقد أبريت الناقة إذا عملت لها برة, وقد بدأت بالشيء, وقد بدوت له إذا ظهرت له, وقد اردأت الرجل إذا أعنته قال الله جل وعز: فأرسله معي ردءا [القصص: 34]  وقد أرديته إذا أهلكته, وقد أملأت النزع في القوس إذا شددت النزع فيها, وقد أمليت له في غيه إذا أطلت له وقد أمليت للبعير في قيده إذا وسعت له في قيده, وقد ندأت القرص في النار إذا مللته فيها, وقد ندوت القوم إذا أتيت ناديهم أي مجلسهم, وقد نشأت في نعمة, وقد نشيت منه ريحا طيبة أي شممت, وقد نسأت في ظمء الإبل إذا زدت في ظمئها يوما أو يومين, وقد نسيت الشيء إذا لم تذكره, وقد نسي الرجل إذا اشتكرى نساه.  1 لأبي الطمحان, كما في: اللسان: أهل.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1271",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أنسأته البيع إذا أخرت ثمنه عليه وقد أنسيته ما كان يحفظه, وقد جزأت الشيء أجزؤه إذا جزأته, وقد جزأت الإبل بالرطب عن الماء وقد جزيته ما صنع جزاء, وقد حلأت له حلوءا إذا حككت له حجرا ثم جعلت الحكاكة على كفك, وصدأت به المرآة, ثم كحلته به, وقد حلوته إذا وهبت له شيئا على شيء فعله بك أحلوه حلوانا, قال الشاعر: ألا رجل أحلوه رحلي وناقتي ... يبلغ عني الشعر إذ مات قائله وقد نبأت من أرض إلى أرض إذا خرجت منها إلى أخرى, وقد نبوت عن الشيء وقد نبا جنبي عن الفراش إذا لم يطمئن عليه. أبو عبيدة: قد ادرأت للصيد أي اتخذت له دريئة وهو أن تستتر ببعير أو غيره فإذا أمكنك الرمي رميته وقد ادريت غير مهموز وهو من الختل, قال سحيم بن وثيل الرياحي: وماذا يدري الشعراء مني ... وقد جاوزت رأس الأربعين ويقال: قد هدأت أهدأ هدوءا إذا سكنت, وقد هديت الرجل من ضلالته أهديه هدى, وقد أهدأت الصبي إذا جعلت تضرب عليه بيدك رويدا لينام, قال عدي بن زيد: شئز جنبي كأني مهدأ ... جعل القين على الدف إبر وقد أهديت الهدية أهديها إهداء, وأهديت الهدي إلى بيت الله. ويقال: قد جفأت القدر بزبدها إذا ألقته عند الغليان, وقد جفت المرأة ولدها, وقد نزا بينهم الشيطان إذا ألقى بينهم الشر, وقد نزا الدابة ينزو نزوا ونزاء, وقد هذأته بالسيف أهذأ هذءا إذا قطعته, وقد هذيت في الكلام أهذي هذيا وهذيانا, وقد هرأ الكلام يهرؤه إذا أكثر منه في خطإ وهو منطق هراء, وقال ذو الرمة: لها بشر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشي للا هراء ولا نزر وقد هراه بالهراوة يهروه هروا وتهراه إذا ضربه بها, قال الشاعر1:  1 هو عمرو بن ملقط, كما في: اللسان: هرا.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1272",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكسى ولا يغرث مملوكها ... إذا تهرت عبدها الهارية وقد حشأ الرجل امرأته يحشؤها حشأ إذا نكحها, وقد حشأته بالسهم إذا أصبت به جوفه, وقد حشا الوسادة يحشوها حشوا, وقد صبأ يصبأ إذا خرج من دين إلى دين وقد صبأ ناب البعير إذا طلع, وقد صبا يصبو من الصبا, وقد أصبأ النجم إذا طلع وقد أصبى الرجل المرأة يصبيها, قال الشاعر: وأصبأ النجم في غبراء كاسفة ... كأنه بائس مجتاب أخلاق وقد بكأت الشاة وبكؤت إذا قل لبنها بكأ وبكوءا, وقد بكت المرأة تبكي بكاء, وقد زكأ الرجل صاحبه أي عجل نقده, ويقال: مليء زكاء أي عاجل النقد, وقد زكا العمل يزكو زكاء, وقد جأب يجأب جأبا إذا كسب, قال الشاعر1: والله راع عملي وجأبي وقد جاب يجوب إذا خرق, قال الله جل ثناؤه: وثمود الذين جابوا الصخر بالواد [الفجر: الآية9] , ويقال: قد ابتأر فلان خيرا إذا ادخره, وقد ابتار الفحل الناقة وبارها إذا نظر ألاقح هي أم غير لاقح, وقد بأر فلان بئرا إذا حفرها, وقد بار فلان ما عند فلان, وتقول: بر لي ما في نفس فلان أي اعلم ما في نفسه, أبو محمد: سلأت السمن أسلؤه سلأ, والسلاء الاسم, وسلوت عنه وسليت, هذا الحرف عن غير يعقوب. ومما همزته العرب وليس أصله الهمز قالوا: استلأمت الحجر وإنما هو من السلام وهي الحجارة وكان الأصل استلمت, وقالوا: حلأت السويق وإنما هو من الحلاوة, وقالوا: لبأت بالحج وأصله لبيت, وقولهم: لبيك وسعديك أي إلبابا بك بعد إلباب أي لزوما لطاعتك بعد لزوم, ويقال: قد ألب بالمكان ولب به إذا أقام به ولزمه, وسعديك أي إسعادا لك بعد إسعاد, وكذلك: ضربا هذاذيك وطعنا وخضا أي هذا بعد هذ وقطعا بعد قطع, وقولهم: حنانيك أي تحننا بعد تحنن.  1 رؤبة بن العجاج, كما في: اللسان: جأب.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1273",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالوا: الذئب يستنشئ الريح وإنما هو من نشيت الريح إذا شممتها, قال الهذلي1: ونشيت ريح الموت من تلقائهم ... وخشيت وقع مهند قرضاب وقالت امرأة: رثأت زوجي بإثبات الهمز, وقال أبو عبيدة: كان رؤبة يهمز سئة القوس وهي طرفها المنحني وسائر العرب لا يهمزونها. ومما تركت العرب همزه, وأصله الهمز: يقولون: ليست له روية وهو من روأت في الأمر, والبرية: الخلق وهو من برأ الله الخلق أي خلقهم, وقال الفراء: فإن أخذت البرية من البرى وهو التراب فأصلها غير الهمز, وكذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو من أنبأ عن الله جل وعز فترك همزه, وإن أخذته من النبوة وهو الارتفاع من الأرض أي شرف على سائر الناس فأصله غير الهمز, وأنشد هو وأبو عمرو: بفيك من سار إلى القوم البرى أي التراب, قال أبو عبيدة: قال يونس: وأهل مكة يخالفون غيرهم من العرب فيهمزون النبي عليه السلام والبرية والذرية من ذرأ الله الخلق أي خلقهم, والخابية غير مهموز من خبأت الشيء, ويقولون: رأيت, فإذا صاروا إلى الفعل المستقبل قالوا: أنت ترى ونحن نرى وهو يرى وأنا أرى فلم يهمزوها, والملك أصله ملاك وهي الرسالة.  هو أبو خراش الهذلي, كما في: اللسان: نشا.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1274",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ما يهمز, فيكون له معنى, فإذا لم يهمز كان له معنى آخر: يقولون: قد روأت في هذا الأمر مهموز وقد رويت رأسي بالدهن, وتقول: قد تملأت من الطعام والشراب تملؤا وقد تمليت العيش تمليا إذا عشت مليا أي طويلا, وتقول: قد تخطأت له في هذه المسألة وقد تخطيت القوم لأنه من الخطوة, وتقول: قد قرأت القرآن وما قرأت الناقة سلا قط أي لم تلق ولدا أراد أنها لم تحمل, وقد قريت الضيف وكذلك قريت الماء في الحوض, وقد سوأت عليه ما صنع إذا قلت له أسأت, وقد سويت الشيء, وتقول: إن أصبت فصوبني وإن أخطأت فخطئني وإن أسأت فسوء علي, والخبء: ما خبئ خبأت الشيء أخبؤه, وقد خبت النار تخبو خبوا إذا ذهب لهبها, وقد برأت من المرض أبرأ وأبرؤ برءا وبروءا وبرئت أبرأ, وأصبح فلان بارئا من مرض, وقد بريت القلم وقد بارأت شريكي إذا فارقته, وقد بارأ الرجل امرأته, وقد باريت فلانا إذا كنت تفعل مثل ما يفعله, وتقول, فلان يباري الريح سخاء. وتقول: قد جنأت إذا انحنيت على الشيء, وقد جنيت الثمرة أجنيها, وقد جرأتك على فلان حتى اجترأت عليه جرأة, وقد جريت جريا أي وكلت وكيلا, وقد كفأت الإناء أكفؤه فهو مكفوء إذا قلبته بغير ألف, قال أبو يوسف: وزعم ابن الأعرابي أن أكفأته لغة, وقد كفيته ما أهمه, وقد كلأت الرجل أكلؤه كلاءة إذا حرسته, ويقال: اذهب في كلاءة الله, وقد كليته إذا أصبت كليته فهو مكلي, قال العجاج: إذا كلا واقتحم المكلي وقد رقأ الدمع والدم يرقأ رقوءا وأرقأته أنا إرقاء, قال: والرقوء: الدواء الذي(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1275",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: همزه بعض العرب وترك همزه بعضهم والأكثر الهمز: قالوا: عظاءة وعظاية وصلاءة وصلاية وعباءة وعباية وسقاءة وسقاية وامرأة رثاءة ورثاية,(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1276",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ومما يقال بالهمز مرة وبالواو أخرى: قالوا: وكدت العهد والسرح توكيدا وأكدته تأكيدا, وجاء في القرآن بالواو: ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها [النحل: الآية:91] , وقد أرخت الكتاب تأريخا وورخته تاريخا ويقال أيضا: أرخته أرخا وورخته ورخا, وقد آكفت البغل وأوكفته  وهو الإكاف والوكاف, والإلاف والولاف, وقد آصدت الباب وأوصدته, وقرئ: إنها عليهم موصدة  و مؤصدة [الهمزة: 8]  أي مطبقة, أنشدنا أبو عمرو عن الكسائي: تحن إلى أجبال مكة ناقتي ... ومن دونها أبواب صنعاء مؤصدة وقد آسدت الكلب وأوسدته إذا أغريته بالصيد ولا يقال: أشليته إنما الإشلاء الدعاء, يقال: أشليت الشاة والناقة إذا دعوتها إليك بأسمائها لتحتلبها, قال الراعي: وإن بركت منها عجاساء جلة ... بمحنية أشلى العفاس وبروعا وهما ناقتان, وقال الآخر: أشليت عنزي ومسحت قعبي وقد أسن الرجل ووسن إذا غشي عليه من نتن ريح البئر, وقد وقت وأقت من الوقت. ومن الأسماء قالوا: وسادة وإسادة ووشاح وإشاح وولدة وإلدة ووعاء وإعاء ووقاء وإقاء, وحكى الفراء: حي الوجوه وحي الأجوه, ويفعلون ذلك كثيرا في الواو إذا انضمت. ومما يقال بالهمز وبالياء: يقال: أعصر ويعصر, ويلملم وألملم: واد من أودية اليمن, وطير يناديد وأناديد, متفرقة, وهو اليرقان والأرقان: آفة تصيب الزرع, وهو زرع مأروق وميروق, وهو الأرندج واليرندج للجلود السود, وهو رجل يلندد وألندد للشديد الخصومة.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1277",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو رجل ألمعي ويلمعي للذكي المتوقد, ويبرينن وأبرين: اسم رملة, ويسروع وأسروع: دودة تكون في البقل, تنسلخ فتصير فراشة, وهو عود يلنجوج وألنجوج للعود الذي يتبخر به. وحكى اللحياني: في أسنانه يلل وألل وهو أن تقبل الأسنان على باطن الفم, وحكي: قطع الله أديه يريد: يديه, ويقال: ثوب يدي وأدي إذا كان واسعا. الأصمعي: يقال: رمح يزني وأزني ويزأني وأزأني منسوب إلى ذي يزن: ملك من ملوك حمير, الفراء: يقال: نصل يثربي وأثربي منسوب إلى يثرب, وأنشد: وأثربي سنخه مرصوف وأنشد أيضا: تعلمن يا زيد يا بن زين ... لأكلة من أقط بسمن وشربتان من عكي الضأن ... ألين مسا في حوايا البطن من يثربيات لطاف خشن ... يرمي بها أرمي من ابن تقن العكي: الغليظ منه ما قد حلب بعضه على بعض.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1278",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: ما جاء من الأسماء بالفتح",
        "content": "باب: ما جاء من الأسماء بالفتح تقول: ما له دار ولا عقار ولا تقل: عقار والعقار: النخل, ويقال أيضا: بيت كثير العقار إذا كان كثير المتاع, وتقول: هذا عود ظفاري وجزع ظفاري منسوب إلى مدينة باليمن يقال لها: ظفار, قال الأصمعي: ودخل رجل من العرب على ملك من ملوك حمير فقال له: ثب - وثب بالحميرية: اقعد - فوثب الرجل فتكسر فقال الحميري: ليس عندنا عربيت من دخل ظفار حمر, قال الأصمعي: حمر تكلم بكلام حمير, والعامة تقول: ظفاري, وتقول: هي الدجاجة وهي الدجاج ولا يقال: الدجاج وهي لغة ردية, وتقول: هو جفن السيف وجفن العين ولا تقل: جفن, وهي الشفة ولا تقل: الشفة, وتقول: هم حوله وحوليه وحواليه ولا تقول:(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1279",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حواليه, وتقول: هو الروشن وهي الروزنة وهو البثق, وهو فقار الظهر والواحدة فقارة ولا تقل: فقارة ولا فقار, وذو الفقار: سيف النبي - صلى الله عليه وسلم-, ويقال للفقار أيضا: فقر والوحدة فقرة, ويقال: هو فكاك الرهن وفكاك الرقبة هذه اللغة الفصيحة والكسر لغة, وتقول: هو فص الخاتم ويأتيك بالأمر من فصه أي من مفصله يفصله لك, وكل ملتقى عظمين فهو فص, ويقال للفرس: إن فصوصه لظماء أي ليست برهلة كثيرة اللحم فالكلام في هؤلاء الأحرف الفتح, ويقال: فص الخاتم بالكسر وهي لغة رديئة, وتقول: هذا ثوب معافري وهو منسوب إلى معافر حي من اليمن ولا تقل: معافري, ويقال لهذا القائد: هو الجلودي بفتح الجيم, قال الفراء: وهو منسوب إلى جلود: قرية من قرى إفريقية, ولا تقل: جلودي, وتقول: الكوسج للكوسج ولا تقل: الكوسج, وهو الجورب ولا تقل: الجورب, وتقول: هي الشتوة والصيفة ولا تقل: الشتوة, وتقول: فعلت ذاك بك خصوصية وهو لص بين اللصوصية, وهو حر بين الحرورية, وتقول: هو المغتسل ولا تقل: المغتسل إنما المغتسل الرجل. وتقول: هو نازل بين ظهرانيهم وبين ظهريهم ولا تقل: ظهرانيهم, وتقول: هو الروشم والروسم, وهو النيفق, وهو السيلحون للذي تقوله العامة: السالحون, وهو العمق لمنزل من منازل مكة والعامة تقول: العمق, وهو الرصاص ولا تقل: الرصاص, وهو الصولجان والطيلسان وهو المارستان, وهو ألية الشاة مفتوحة الألف والجمع أليات, ولا تقل: لية ولا إلية فإنهما خطأ, وتقول: كبش أليان ونعجة أليانة وكبش آلي ونعجة ألياء وكباش ألي ونعاج ألي, وتقول: رجل آلي واسته وستهم إذا كان عظيم الاست ولا يقال: أعجز وامرأة ستهاء وعجزاء, وهو ثدي المرأة ولا تقل: ثدي, ويقال: سمعته من فلق فيه, وهو أبين من فلق الصبح وفرق الصبح. وهو الجدي وثلاثة أجد فإذا كثرت فهي الجداء, ولا تقل: الجدايا ولا الجدي بكسر الجيم, وهو اللحي وهما اللحيان والجمع القليل ألح والكثير لحي مثل دلي ولا تقل: لحي, وأما اللحية فمكسورة اللام والجميع لحى ولحى, وتقول: هو خصمي ولا تقل: خصمي وهما خصمي, قال الله جل وعز: وهل أتاك نبأ الخصم [ص: الآية 21] , ومن العرب من يثنيه ويجمعه فيقول: هما خصمان وهم(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1280",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خصوم, ويقال أيضا للخصم: خصيم والجمع خصماء, وتقول: اقعد على ذلك النشاز, واقعد على ذلك النشز وهو المرتفع من الأرض, فأما النشاز فهو جمع نشز, وتقول: هي اليمين واليسار ولا تقل: اليسار, وهو الكتان ولا تقل: الكتان, وتقول: هم في ليان من العيش أي في لين من العيش, وتقول: هي الكثرة ولا تقل: الكثرة وهي البضعة ولا تقل: البضعة, وتقول: ما أكثر كسبه ولا تقل: كسبه, وتقول: هو حري من ذاك وهما حريان وهم حريون وهي حرية وهن حريات وهو حرى من ذاك وهما حرى وهم حرى لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث, وهو قمن وهما قمن وهم قمن وهي قمن لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث, وهو قمن أن يفعل كذا, وهما قمنان وهم قمنون وهي قمنة وكذلك قمين يثني ويجمع ويؤنث, وهو قمن وهما قمن وهم قمن وهي قمن وهن قمن. وتقول: هو من أهل المعدلة أي العدل, وتقول: لقيت فلانا بأخرة أي أخيرا, وبعته بيعا بأخرة وبنظرة أي بنسيئة, وتقول: لا آتيك إلى عشر من ذي قبل أي إلى عشر فيما أستأنف وتقول: قبل فلان حقك ورأيت الهلال قبلا ولقيت فلانا قبلا وقبلا وقبلا ومقابلة, وتقول: في العود عوج وتقول: في دينه عوج وفي الأرض عوج, قال الله جل وعز: لا ترى فيها عوجا ولا أمتا [طه: الآية 107] وقال: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا, قيما [الكهف: 1 2] . قال أبو محمد: وسمعت أبا الحسن الطوسي يحكي عن أبي عمرو الشيباني قال: يقال في كل شيء عوج إلا قولك: عوج عوجا فإنه مفتوح, وتقول: هي الرحى وهما الرحيان ولا تقل: الرحى, وهو عرق النسا وهما النسيان ولا تقل: النسا, قال الأصمعي: هو النسا ولا يقال: عرق النسا كما لا يقال: عرق الأكحل ولا عرق الأنجل, قال: فأنشب أظفاره في النسا ... فقلت: هبلت ألا تنتصر1 وتقول: هو حسن الأنف ولا يقال: الأنف, ويقال: في أذن الجارية شنف ولا تقل: شنف, وتقول: هي الجفنة ولا تقل: الجفنة, وهي فلكة المغزل ولا تقل: فلكة, وهي الترقوة والعرقوة عرقوة الدلو ولا تقل: ترقوة ولا عرقوة وقد  1 البيت لامرئ القيس في ديوانه.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1281",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترقيت الرجل إذا أصبت ترقوته وقد عرقيت الدلو عرقاة, وهي القلنسوة والقلنسية إذا فتحت القاف ضممت السين وإذا ضممت القاف كسرت السين ولا تقل: قلنسوة, وزادنا الطوسي عن أبي عمرو الشيباني قال: حكى لنا قال: يقال: قلنسوة وقلساة, وتقول: لك على أمرة مطاعة ولا تقل: إمرة إنما الإمرة من الولاية, وتقول: ليس لك في هذا فكر وهي أفصح من الفكر, وهو حب المحلب ولا تقل: المحلب, إنما المحلب الإناء الذي يحلب فيه وهي المحلبية, وهو الوداع, وتقول: هي الغيرة ولا تقل: الغيرة, وتقول: هو جريء المقدم أي عند الإقدام, وتقول: ضلعك مع فلان وتقول: لا تنقش الشوكة بالشوكة فإن ضلعها لها, يضرب مثلا للرجل يخاصم آخر فيقول: اجعل بيني وبينك فلانا, ويقال: ضلعت تضلع ضلعا إذا ملت, ويقال: قد ضلع يضلع ضلعا إذا اعوج. والشوار: متاع البيت ومتاع الرحل, والشوار: فرج الرجل, ويقال: أبدى الله شوارك, ومنه قيل: شور به, أي كأنه أبدى عورته, ويقال: فلان بن ظبيان بالفتح وعلوان, وهو أبو الاسود الدؤلي مفتوحة مهموزة وهو منسوب إلى الدول من كنانة, والدول في حنيفة ينسب إليهم الدولي, والديل في عبد القيس ينسب إليهم الديلي, والدئل: دويبة صغيرة شبيهة بابن عرس, وأنشد الأصمعي: جاءوا بجيش لو قيس معرسه ... ما كان إلا كمعرس الدئل(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1282",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: ما جاء مضموما",
        "content": "باب: ما جاء مضموما يقال: هو الحوار لولد الناقة والحوار لغة رديئة, ويقال: إنه لحسن الحوار أي المحاورة, وتقول: هذا قدح نضار وإن شئت أضفت, فقلت: هذا قدح نضار ولا تقل: نضار, وتقول: لمن اللعبة فتضم أولها لأنها اسم وتقول: الشطرنج لعبة والنرد لعبة [وكل ملعوب به فهو لعبة, تقول: اقعد حتى أفرغ من هذه اللعبة, وهو حسن اللعبة كما تقول: هو حسن الجلسة, وتقول: لعبت لعبة] واحدة, وتقول: كنا في رفقة عظيمة ورفقة لغة, وقد دنت [رحلتنا وأنتم] رحلتنا أي الذين يرتحل إليهم, وهو البزيون, وتقول: قد بلغ الحزام الطبيين والكلام الضم.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1283",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والكسر لغية, وتقول: فلفل ولا تقل: الفلفل, وتقول: هذه عصا معوجة ولا تقل غير ذلك, وتقول: هو الممسى والمصبح, وتقول: الحمد لله ممسانا ومصبحنا وهو مصدر أمسينا ممسى وأصبحنا مصبحا, قال أمية: الحمد لله ممسانا ومصبحنا ... بالخير صبحنا ربي ومسانا وتقول: هذا كوز صفر ولا تقل: صفر وإنما الصفر الخالي, يقال: هذا بيت صفر من المتاع ورجل صفر من الخير وجوفه صفر من الطعام, وتقول: هو الزمرد, وتقول: على وجهه طلاوة والعامة تقول: طلاوة, وتقول: هو الزماورد للذي تقوله العامة: بزماورد, وهو الشفارج للذي تقوله العامة: بشبارج, وتقول: هو فرافصة: اسم رجل ولا تقل: فرافصة, وتقول: وقع على حلاوة القفا, ووقع على حلاوى القفا, وتقول: الحمد لله على القل والكثر أي على القلة والكثرة, وأنشد الأصمعي: قد يقصر القل الفتى دون همه ... وقد كان لولا القل طلاع أنجد وأنشد أبو عمرو لبعض ربيعة: فإن الكثر أعياني قديما ... ولم أقتر لدن أني غلام وتقول: أخذه بوال إذا جعل يكثر البول, وأخذه قياء إذا جعل يكثر القيء, وأخذه أباء إذا جعل يأبى الطعام, وما فعل قوام كان يعتري هذه الدابة أي تقوم فلا تنبعث, وتقول: هذه ثياب جدد ولا يقال: جدد إنما الجدد الطرائق, قال الله جل وعز: ومن الجبال جدد بيض [فاطر: الآية 27] أي طرائق, وتقول: هي الأبلة لأبلة البصرة, والأبلة: الفدرة من التمر, قال الشاعر: فيأكل مار رض من زادنا ... ويأبى الأبلة لم ترضض رض ورض رفع ونصب, وتقول: ما أعظم خصيته وخصيتيه ولا تكسر الخاء. قال الراجز: كأن خصييه من التدلدل ... ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل الواحد خصي وخصية, وقالت امرأة من العرب: لست أبالي أن أكون محمقه ... إذا رأيت خصية معلقه(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1284",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عمرو الشيباني: الخصيتان البيضتان, والخصيان: الجلدتان اللتان فيهما البيضتان, وكذلك الكلية مضمومة, وهما الكليتان, وتقول: هذا دقيق حوارى مضمومة وهو من البياض, قال الفراء: جاءنا فلان على ذكر ولا تقل: ذكر إنما يقال: ذكرت الشيء ذكرا, قال أبو عبيدة: يقال: هو مني على ذكر وعلى ذكر لغتان, وتقول: هو الجنبذة, وهو ما ارتفع من الأرض, والعامة تقول: جنبذة, وهي قطربل, وهو القرطم والقرطم لغتان, وذبيان وذبيان لغتان.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1285",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: ما يفتح أوله ويكسر ثانيه, وقد يخفف بعض العرب ثانيه ويلقي كسرته على أوله",
        "content": "باب: ما يفتح أوله ويكسر ثانيه, وقد يخفف بعض العرب ثانيه ويلقي كسرته على أوله تقول: هي المعدة وبعض العرب يقول: المعدة, وهي الكلمة, والكلمة لغة, وهي النقمة والنقمة, وهي القطنة والقطنة للتي تكون مع الكرش وهي ذات الأطباق, وهم السفلة ومن العرب من يخفف فيقول: السفلة, ويقال: فلان من سفلة الناس وفلان من علية الناس, وعلية: جمع رجل علي أي شريف رفيع كما يقال: صبي وصبية, وهي الحصبة والحصبة لغة, وهي الوسمة: التي يختضب بها, وهي عذرة الدار للفناء وجمعها عذرات, قال الحطيئة: لعمري لقد جربتكم, فوجدتكم ... قباح الوجوه سيئي العذرات وقد احتمل القوم بثقلتهم, وهي اللبنة التي يبنى بها, ومن العرب من يقول: لبنة, قال الراجز: أما يزال قائل: أبن أبن ... دلوك عن حد الضروس واللبن وتقول: هي الفخذ والكرش والورك والتخفيف في هذا جائز إلا أن الاختيار التحريك, وهو الكذب والحلف والحبق والضرط والضحك واللعب والسرق ويقال: السرق, والعفج لواحد الأعفاج وهي الأمعاء, وهو النبق والنبق لغة, وهو النمر والفحث للقبة, وتقول: سلف الرجل والعامة تقول: سلفه, وتقول: هو المر والصبر ولا يقال: الصبر إنما الصبر ضد الجزع, وقد حرمه حرما  1 هو سالم بن دارة أو ابن ميادة, كما في: اللسان: ضرس لبن.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1286",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحرما وحريمة.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1287",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: ما يكسر أوله ويفتح ثانيه",
        "content": "باب: ما يكسر أوله ويفتح ثانيه يقال: محمد -صلى الله عليه وسلم- خيرة الله من خلقه, ويقال: إياك والطيرة, ويقال: هي النطع وهي اللغة العالية ويقال: نطع ونطع, وهي القمع والقمع لغة, وهو الشبع وتقول: شبعت شبعا, وهو الضلع, وتقول: قد اندقت ضلع من أضلاعه, وتقول: هم على ضلع جائرة, والسرع: السرعة, وتقول: عجبت من سرعة ذلك الأمر ومن سرعه, ويقال: سبي طيبة, وهي الجرزة لجمع جرز ولا تقل: أجرزة, وهي القرطة لجمع قرط ولا تقل: أقرطة, والفيلة: جمع فيل ولا تقل: أفيلة, ومثلها ديك وديكة, وهي الترسة لجمع ترس ولا تقل: أترسة, والزججة: جمع زج ولا تقل أزجة, وهي الشرع للأوتار والواحد شرعة, وقد قطع سرر الصبي, ويقال: قد طال طولك وطيلك وطولك وطوالك, والطول: الذي يطول للدابة, فترعى فيه, قال طرفة: لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى ... لكالطول المرخى وثنياه باليد المعنى: لعمرك إن الموت إخطاؤه الفتى لكالطول المرخى في إخطائه الفتى, وقد شدده الراجز 1 للضرورة فقال: تعرضت لم تأل عن قتل لي ... تعرض المهرة في الطول وقد يثقلون مثل ذلك في الشعر كثيرا ويزيدون في الحرف من بعض حروفه قال الراجز: قطنة من أعظم القطنن قال القطامي: إنا محيوك فاسلم أيها الطلل ... وإن بليت وإن طالبت بك الطيل ويروى: الطول.  1 هو منظور بن مرثد الأسدي, كما في: اللسان: طول.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1288",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: أفعولة يقال: هي الأرجوحة, ويقال: وقع في أهوية, وهي الأضحية, قال الأصمعي: فيها أربع لغات يقال: أضحية وإضحية وجمعها أضاحي وضحية وجمعها ضحايا وأضحاة وجمعها أضحى كما يقال: أرطاة وأرطي, قال: وبه سمي يوم الأضحى, وقال الفراء: الأضحى مؤنثة, وقد تذكر يذهب بها إلى اليوم, وأنشد: رأيتكم بني الخذواء لما ... دنا الأضحى وصللت اللحام توليتم بودكم وقلتم ... لعك منك أقرب أم جذام 1 وهي الأغلوطة للشيء يغلط به, وهي الأحدوثة, ويقال: انتشر في الناس أحدوثة حسنة, وبينهم أسبوبة أي يتسابون بها وأدعية يتداعون بها وأحجية يتحاجون بها, وقد تغنى أغنية, ويقال: هي أعجوبة, وهي الأوقية وجمعها أواقي ومن العرب من يخفف فيقول: أواق, قال الشاعر: فما زلت أبقى الظعن حتى كأنها ... أواقي سدي تغتالهن الحوائك2 أي أرقبها وأنظر إليها.  1 الشعر لأبي الغول الطهوي, كما في: اللسان: ضحا. 2 البيت للكميت, أو لكثير, كما في: اللسان: بقى.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1289",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: ما يفتح أوله وثانيه، ومن العرب من يخفف ثانيه",
        "content": "باب: ما يفتح أوله وثانيه ومن العرب من يخفف ثانيه يقال: هم في هذا الأمر شرع: سواء إذا كانوا فيه مستوين ولا تقل: شرع وإنما يقال: شرع في معنى حسيب, ويقال في مثل: شرعك ما بلغك المحلا, وتقول: هو الشمع للذي يصطبح به بتحريك الشين والميم وربما خففت كما يخفف الشعر والنهر, وهو الصخر والصخر, وهو القرع والفهم وقد يقال: الفهم, ويقال: سطر وأسطار وسطر وسطور, وهذا ملح ذرآني وذرآني بتحريك الراء(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1290",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتسكينها والألف مهموزة فيهما جميعا للملح الشديد البياض ولا تقل: أندراني, وهو مأخوذ من الذرأة والذرأة: البياتض, ويقال: قد ذريء الرجل إذا شاب في مقدم رأسه وبه ذرأة من شيب, قال الراجز1: رأين شيخا ذرئت مجاليه ... يقلي الغواني والغواني تقليه وقال الآخر 2: وقد علتني ذرأة بادي بدي ... ورثية تنهض بالتشدد وصار للفحل لساني ويدي أي نزعت إلى أبي في الشبه, ويقال: شاة ذرآء إذا كان في أذنيها بياض, وهي المغرة والمغرة لغة, وتقول: قربوس السرج, والعامة تقول: قرباس, وهي طرسوس, ويقال: قاع قرقوس وقرقر وقرق وهو الأملس, وهي سلعوس اسم بلد, وقال الكسائي: ومن العرب من يقول للودعة: ودعة, وهو سفوان: اسم بلد سفوان, ويقال: أصابه سهم غرب إذا أصابه سهم لا يعلم من رماه به. ويقال: هو الجدري والجدري لغتان جيدتان, وتقول: هي الطرفة لواحدة الطرفاء, وهي الحلفة لواحدة الحلفاء وقال بعضهم: حلفة, وتقول: فلان في عز ومنعة وإن شئت: منعة, وتقول: هو مرج القلعة ولا تقل: القلعة, وتقول: هذا رجل بين اللهجة واللهجة لغة, وتقول: هم أكلة رأس أي هم قليل كقوم اجتمعوا على رأس يأكلونه, وتقول: هي الصلعة والفرعة والنزعة والكشفة والفطسة والقطعة, وتقول: ضربه بقطعته للأقطع, ويقال: ليس لهذا الرمان عجم والعامة تقول: عجم, والعجم: النوى.  1 هو أبو محمد الفقعسي, كما في: اللسان: ذرأ. 2 هو أبو نخيلة السعدي, كما في: اللسان: ذرأ.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1291",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ما هو مكسور الأول مما فتحته العامة أو ضمته تقول: هي الصنارة مكسورة ولا تقل: صنارة, وهي الجنازة, وهو الرطل للمكيال, والرطل أيضا: الرجل المسترخي, وهو البزر الكسر أفصح من الفتح,(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1292",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو النفط والجص, وهذا شيء رخو, وهو جرو الكلب وقد يضم ويفتح إلا أن الأفصح بالكسر وثلاثة أجر والجميع جراء, وهو الإذخر ولا تقل: الأذخر, وهو الإثمد, ويقال: جمل مصك للقوي الشديد ولا تقل: مصك, وتقول: هذا يوم الأربعاء بفتح الهمزة وكسرة الباء ولا تقل: الأربعاء وقد حكى هذا الأصمعي, وتقول: هي الإصبع فهذه اللغة الفصيحة وقد قالوا: إصبع وأصبع وأصبع. وتقول: ضربت علاوته أي رأسه, وقعد فلان في علاوة الريح وسفالتها, وما علق على البعير بعد حمله مثل الإداوة والسفرة فهو العلاوى واحدتها علاوة, وتقول: إنه لحسن الجوار وهو في جوار الله, فهذه اللغة الفصيحة, والضم لغة, وهو الخوان الذي يؤكل عليه, وتقول: استعمل فلان على الشأم وما أخذ إخذه ولا تقل: أخذه, وتقول: لو كنت فينا لأخذت بإخذنا أي بخلائقنا وشكلنا, وتقول: قد أوطأته عشوة وعشوة وعشوة ولم يعرف الكسائي الفتح, وتقول: هو الجراب ولا تقل الجراب, وتقول: هي إرمينية بكسر الألف, وهي الإهليلجة وهو الإهليلج, وتقول: بالرجل إبردة  الثرى أي برد الثرى, وتقول: غسلة مطراة ولا تقل غسلة, وهي اللثة, وتقول: جعلت الثوب في صوانه وهو وعاؤه الذي يصان فيه ومن العرب من يقول: صوان, وهي الإطرية, وهو المشمش, وهي الطنفسة, وهو الدهليز والسرداب, وتقول: هو فلان بن نصاح مكسور النون ويسمى بالخيط والخيط يقال له: نصاح, ويقال: قد نصحت الثوب إذا خطته والناصح: الخائط: والمنصح: المخيط. وهو دحية الكلبي, وفلان بن شجنة, وتقول: هذه دابة فيها قماص ولا تقل قماص, وتقول: هي البطيخ والطبيخ, والعامة تقول: بطيخ, وهذا أبو مجلز والعامة تقول: مجلز وهو مشتق من جلز السنان وهو أغلظه ومن جلز السوط وهو مقبضه, وهو الشعار من الثياب, ويقال: هذه أرض كثيرة الشعار أي كثيرة الشجر, قال أبو عمرو: وبالموصل جبل يقال له: شعران سمي بذلك لكثرة شجره, وحكى أبو عمرو: قد شاعرت المرأة إذا نمت معها في شعار واحد تقول لها: شاعريني أي نامي معي في شعار واحد, وهو شعار القوم في حربهم مكسورة أيضا, وهو الترياق والدرياق, وهو الرواق والوشاح والسواك مكسورات كلهن, وتقول: محسن جدا ولا تقل: جدا, وتقول: هو الديوان والديباج, وقال الفراء: تقول:(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1293",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنده جمام القدح ماء ولا تقل جمام إلا في الدقيق وأشباهه, تقول: أعطاني جمام المكوك دقيقا إذا أردت أنه حط ما يحمله رأسه فذلك الجمام, وتقول: كان كذا وكذا في زمن كسرى وهو أكثر من كسرى, وهو هلال بن إساف مكسورة الألف, وهو فصح النصارى إذا أكلوا اللحم وأفطروا, وهذا مقدمة العسكر, وهم المقاتلة ولا تقل: المقاتلة, وتقول: هذا تمر شهريز وسهريز ولا تضمن أولها, وهو المرفق مكسور الميم من الأبر يرتفق به ومن مرفق اليد, وهي إنفحة الجدي وإنفحة ولا تقل: أنفحة, قال أبو يوسف: وحضرني أعرابيان من بني كلاب فقال أحدهما: إنفحة وقال الآخر: منفحة ثم أفترقا على أن يسألا جماعة الأشياخ من بني كلاب فاتفق جماعة على قول ذا وجماعة على قول ذا وهما لغتان, وتقول: أنت على رياس أمرك والعامة تقول: على رأس أمرك, ورياس السيف: مقبضه, وهو المسواك.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1294",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: ما يشدد",
        "content": "باب: ما يشدد يقال: ما زال ذاك هجيراه أي دأبه وشأنه, ويقال: غيث جور إذا كان غزيرا كثير المطر ورواه الأصمعي غيث جؤر بالتخفيف والهمز مثال نغر, وأنشد الأصمعي: لا تسقه صيب عزاف جؤر1 ويقال: قد جأر بالدعاء إذا رفع به صوته, ويقال: في خلق فلان زعارة ولا تقل: زعارة بالتخليف, ويقال: هو الإجاص ولا تقل: إنجاص, وهي الإجانة ولا تقل إنجانة, وتقول: هذا شر شمر أي شديد, ولا تقل: شمر, وقال: هو الخروب والخرنوب ولا تقل: خرنوب, ويقال: هذا سام أبرص وهذان ساما أبرص وهؤلاء سوام أبرص وإن شئت قلت: هؤلاء السوام وإن شئت قلت: هؤلاء البرصة, وتقول: نعم الهامة هذا يعني به الفرس ولا تقل: الهامة بالتخفيف, وتقول: هي آري الدابة مثقل لمحبسها والجمع أواري ويقال: أريت له آريا, وقد تأرى الرجل إذا تحبس, قال الأصمعي: ومنه يقال: أرت القدر تاري أريا إذا  1 لجندل بن المثنى, كما في: اللسان: جأر.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1295",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لزق بأسفلها شيء من الاحتراق, وأنشد الأصمعي: لا يتأرى لما في القدر يرقبه ... ولا يزال أمام القوم يقتفر 1 أي لا يتحبس ليدرك القدر فيأكل منها, قال أبو يوسف: وأنشد ابن الأعرابي: لا يتأرون في المضيق وإن نادى ... مناد كي ينزلوا نزلوا ويقال: هي الآخية وجمعها أواخي وهو أن يدفن طرفا قطعة من حبل في الأرض وتظهر منه مثل العروة, تشد إليه الدابة, وقد أخيت للدابة آخية, وهي العارية وجمعها عواري, ويقال: تعورنا العواري بيننا وقد أعرته الشيء إعارة وعارة, وتقول: هذا بصل حريف, ولا تقل: حريف, وتقول: قعد على فوهة الطريق وعلى فوهة النهر ولا تقل: فم ولا فوهة بالتخفيف, وتقول: إن رد الفوهة لشديد أي القالة بالتخفيف, وتقول: هي الإرزبة للتى يضرب بها مشددة الباء فإذا قالوها بالميم خففوا الباء ولم يشددوها, قال أبو يوسف: قال الفراء: أنشدني بعضهم: ضربك بالمرزبة العود النخر ويقال: هو الباري وهو البارياء, قال العجاج: كالخص إذ جلله الباري وهو الطريان للذي يؤكل عليه, وهي الدوخلة وهي القوصرة وربما خففتا, وتقول: هذه بخاتي سمان وهذه علالي واسعة وهذه سراري كثيرة وعنده أواقي من دهن, وكل ما كان واحده مشددا شددت جمعه وإن شئت خففت الجمع, وتقول: هو الأردن بالتثقيل وضم الهمزة ولا تقل: الأردن, والأردن أيضا: النعاس, قال الراجز2: قد أخذتني نعسة أردن ... وموهب مبر بها مصن موهب: اسم رجل, ويقال: هو مبر بهذا الأمر أي قوى عليه ضابط له, والمصن: الشامخ بأنفه, ويقال: قد تعهد فلان ضيعته وإن شئت تعاهد, وهي الأترجة والأترنج لغة, وهي القبرة والقبر, قال الراجز:  1 البيت من مرثية أعشي باهلة المشهورة. 2 هو أباق الدبيري, كما في: اللسان: ردن.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1296",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا لك من قبرة بمعمر ... خلا لك الجو فبيضي واصفري ونقري ما شئت أن تنقرى وهي الحمرة, قال الشاعر1: قد كنت أحسبكم أسود خفية ... فإذا لصاف تبيض فيها الحمر قال: وأنشدني: علق حوضي نغر مكب ... إذا غفلت غفلة يعب وحمرات شربهن غب ويقال: قد جاء نعي فلان, ويقال: فلان ينعى على فلان ذنوبه أي يظهرها, ويشهره بها, قال الأصمعي: وكانت العرب إذا مات منها ميت له قدر, ركب رجل فرسا, وجعل يسير في الناس ويقول: نعاء فلانا! وسمعت الطوسى يقول: يحكى عن أبي عبد الله: نعاء العرب أي انع العرب, وأنشد للكميت: نعاء جذاما غير هلك ولا قتل  1 هو أبو مهوش الأسدي, يهجو تميما.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1297",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: ما يخفف",
        "content": "باب: ما يخفف تقول: إذا قرأ الإمام فاتحة الكتاب: أمين فتقصر الألف وتخفف الميم وآمين مطولة الألف مخففة الميم لغة بني عامر, ولا تقل: آمين بتشديد الميم, وقال الشاعر: تباعد عني فطحل وابن مالك ... أمين فزاد الله ما بيننا بعد ورواه عن يعقوب: تباعد مني فطحل وابن أمه وقال الآخر2: يا رب لا تسلبني حبها أبدا ... ويرحم الله عبدا قال: آمينا  2 هو عمرو بن أبي ربيعة, كما في: اللسان: أمن.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1298",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: هم المكارون والواحد مكار وذهبت إلى المكارين, ولا يقال: المكاريين, ونقول: هذا مكان مستو ورأيت مكانا مستويا ولا تقل: مستوي, وتقول: هي الرباعية ولا تقل: الرباعية, وتقول: هذا رجل تهام وامرأة تهامية ورجل يمان وامرأة يمانية ورجل شآم وامرأة شآمية, وهو فرس رباع وهي فرس رباعية, وتقول: هذا بكر شناح للطويل وهذه بكرة شناحية, وهي الكراهية والطواعية وهي الفراهية, وهو في رفاهية من العيش وسؤته سوائية, وفعلت ذاك طماعية في إحسانك, قال: وأنشدني الهلالي: أما والذي مسحت أركان بيته ... طماعية أن يغفر الذنب غافره وتقول: هي السكينة في الوقار مفتوحة السين غير مشددة, وتقول: أجد في بطني مغسا ومغصا ولا يقال: مغسا ولا مغصا بتحريك العين وقد مغس الرجل يمغس مغسا وهو ممغوس, وتقول: هذا عود ملتو ورأيت عودا ملتويا, وتقول: بأسنانه حفر بالتخفيف وهو أفصح من حفر وبنو أسد يقولون: حفر وتقول: هذا رجل حف إذا رقت قدماه من المشي وقد حفي يحفى حفى مقصور, وهذا رجل طوي البطن أي ضامر البطن, وهذا رجل شر إذا شري جلده أي أصابه الشرى, وهذا مال تو إذا ذهب وهلك, وهو التوى مقصور, وهذا رجل نس إذا اشتكى نساه, وهذا ثوب لث إذا ابتل من العرق واستخ, وتقول: هذا رجل قذي العين إذا سقط في عينه قذاة, وهذا رجل حش إذا أصابه الحشى وهو الربو, قال الشماخ: تلاعبني إذا ما شئت خود ... على الأنماط ذات حشى قطيع أي يأخذها الربو إذا مشت من ثقل أردافها, وهذا كلام خن وكلمة خنية من الخنى وقد أخنى عليه في منطقه, وهذا رجل رد للهالك وامرأة ردية وقد ردي يردى ردى, وهذا رجل صد للعطشان وصديان وصاد, وتقول: هذه أرض ندية ومكان ند وكذلك أرض سدية ومكان سد ولا تقل: سدية ولا ندية, وتقول: هذه أرض عذية وعذاة, ورجل عمي القلب وامرأة عمية القلب, وعم عن الصواب وعمية عن الصواب, وهذا رجل دو وامرأة دوية, ورجل جوي الجوف وامرأة جوية, ورجل شج إذا غص باللقمة وامرأة شجية ورجل كر من النعاس وامرأة كرية, وتقول: عندي منوا دهن وعندي منوا دهن وعندي أمناء دهن وعندي من دهن وعندي منا دهن وعندي أمنان دهن, والأول أفصح, وتقول: هي القارية للطائر(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1299",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأخضر والجميع قوار والعامة تقول: قارية وقارون, قال الشاعر: أمن ترجيع قارية تركتم ... سباياكم وأبتم بالعناق أي فزعتم لما سمعتم ترجيع هذه الطائر فتركتم سباياكم وأبتم بالخيبة, والعناق الخيبة ويقال: لقي منه أذنى عناق أي داهية وأمرا شديدا, قال الراجز: إذا تمطين على القياقي ... لاقين منه أذني عناق القياقي: الأرض الصلبة, ويقال: رماه بقلاعة, خفيفة اللام وهو ما اقتلعه من الأرض ولا يقال: قلاعة بالتشديد, وتقول: هو الدخان والعثان بالتخفيف ولا تقلهما بالتشديد, وتقول: هي حمة العقرب بتخفيف الميم للسم والجمع حمات ولا تقل: حمة بالتشديد, ويقال للتي تلسع بها: الإبرة وقد أبرته العقرب تأبره أبرا, ويقال: إنه لذو مئبر في الناس إذا كان يسعى بينهم بالفساد والنمائم, ويقال: استأصل الله شأفته بتخفيف الفاء ولا تقل: شافته بتشديد الفاء وهي قرحة تخرج في أصل القدم, فتقطع فيقول: أذهبه الله كما تذهب هذه, ويقال: قد شئفت رجله, ويقال: أسكت الله نأمته مهموز مخففة الميم وهي من النئيم وهو الصوت الضعيف, وتقول: نامته بالتشديد أي ما ينم عليه من حركته, ويقال: هي القمطرة والقمطر ولا تقل بالتشديد, وتقول: هذا عنب ملاحي وهو من الملحة وهو البياض, ويقال للزرقة إذا اشتدت حتى تضرب إلى البياض: هو أملح العين ومنه قول الراعي: أقامت به حد الربيع وجارها ... أخو سلوة مشى به الليل أملح يعني الندى, يقول: ما دام الندى فهو في سلوة من العيش, وتقول: هذا دم ولا تقل: دم, وتقول: هو غلام حين بقل وجهه خفيفة ولا تقل: بقل, وتقول: قد أبقلت الأرض إذا خرج بقلها, ويقال: قد تبقلت الماشية إذا رعت البقل, وهي القدوم والجميع قدم [ولا تقل: قدوم] , وتقول: هي السمانى خفيفة ولا تقل: سمانى مشددة, وهي زبانى العقرب وهو ذنابى الطير وهي أكثر من ذنب وهو ذنب الفرس وذناباه وذنب أكثر من ذنابى, وهي ذنابة الوادي للموضع الذي ينتهي إليه سيله وذنب وذنابة أكثر من ذنب, وتقول: هذا رجل آدر مطولة الألف خفيفة ولا تقل: أدر وهي الأدرة, وتقول: هي حلقة الباب: وحلقة القوم والجميع حلق وحلاق.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1300",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو يوسف: وسمعت أبا عمرو الشيباني يقول: ليس في الكلام حلقة إلا جمع حالق تقول: هؤلاء قوم حلقة للذين يحلقون الشعر, ويقال: قد حلق معزه وجز ضأنه وهي حلاقة المعزى, قال أبو زيد: يقال: هي الهندباء بالمد والهندبا بالقصر, وتقول: هي الباقلاء إذا خففت اللام مددت والواحدة باقلاءة, وهي الباقلي إذا شددت قصرت والواحدة باقلاة, وهي المرعزاء ممدود إذا خفف فإذا شدد قصر فتقول: المرعزى, وتقول: هو جدية الرحل والسرج والجميع جديات, وتقول: هو النسيان ولا تقل: النسيان.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1301",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: ما يتكلم فيه بالصاد مما يتكلم به العامة بالسين ومما يتكلم فيه بالسين فيتكلم فيه العامة بالصاد:",
        "content": "باب: ما يتكلم فيه بالصاد مما يتكلم به العامة بالسين ومما يتكلم فيه بالسين فيتكلم فيه العامة بالصاد: يقال: هذا نبيذ قارص ولبن قارص أي يقرص اللسان, ويقال: البرد اليوم قارس والقرس: البرد, ويقال: أصبح الماء اليوم قريسا أي جامدا ومنه قيل: سمك قريس, ويقال: ليلة ذات قرس أي ذات برد ولا يقال: البرد اليوم قارص, ويقال: قد بخصت عينه ولا تقل: بخستها إنما البخس النقصان من الحق تقول: قد بخسته حقه, ويقال للبيع إذا كان قصدا: لا بخس ولا شطط, وتقول: قد بصق الرجل وهو البصاق وقد بزق وهو البزاق ولا تقل: بسق إنما البسوق في الطول ويقال: نخلة باسقة, قال الله جل وعز والنخل باسقات [ق: الآية 10] وقد بسق الرجل إذا طال, وقد بسق في علمه إذا علا, ويقال لحجر أبيض يتلألأ: بصاقة القمر, ويقال: هو قص الشاة وقصصها ولا تقل: قس ولا قسس, والقس: تتبع النمائم, قال الراجز1: يصبحن عن قس الأذى غوافلا وتقول: قد أصاب فرصته بالصاد وقد أفرصك الأمر, والعامة تقول: قد أصاب فرسته, وأصل الفرصة: أن يتفارض القوم الماء القليل فيكون لهذا نوبة ثم لهذا  1 هو رؤبة بن العجاج, كما في: اللسان: قسس.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1302",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نوبة فيقال: يا فلان قد جاءت فرصتك أي وقتك الذي تستقي فيه, وتقول: قد أحذه قسرا أي قهرا ولا تقل: قصرا, وقد قصره إذا حبسه ويقال: امرأة قصيرة وقصورة إذا كانت محبوسة محجوبة, قال كثير: وأنت التي حببت كل قصيرة ... إلي وما تدري بذاك القصائر عنيت قصيرات الحجال ولم أرد ... قصار الخطى شر النساء البحاتر والبحاتر: القصار, ويروى: قصورات, ويقال: هم الأسد أسد شنوءة وهي أفصح من الأزد, ويقال: هذه دابة شموس بينة الشماس إذا كان يقمص عند الإسراج والمس باليد ولا تقل: شموص, ويقال: هو الصندوق بالصاد, وهي صنجة الميزان ولا تقل: سنجة وهي أعجمية معربة, والرسغ بالسين والرساغ حبل يشد في الرسغ شدا شديدا فيمنع البعير من الانبعاث في المشي, وتقول: هو الصماخ بالصاد ولا تقل: السماخ, وتقول: قد أصاخ الرجل للشيء إذا استمع له, وقال الفراء: يقال: تقصصت أثره ويقال: تقسست أصواتهم بالليل إذا سمعتها.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1303",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: ما يغلط فيه يتكلم فيه بالياء وإنما هو بالواو:",
        "content": "باب: ما يغلط فيه يتكلم فيه بالياء وإنما هو بالواو: جفوت الرجل فهو مجفو, وقال بعضهم: مجفي, ولا تقل: جفيته, قال: وأنشدني الفراء: ما أنا بالجافي ولا المجفي قال: وإنما قال: المجفي لأنه بناءه على جفي وهو من جفوت فلما انقلب الواو ياء في جفي بناه مفعولا عليه, وتقول: حنوت عليه فأنا أحنو إذا عطفت عليه وحدبت عليه, ويقال: امرأة حانية إذا قامت على ولدها ولم تزوج وقد حنت عليهم تحنو, وتقول: حنيت العود وحنيت ظهري وحنوت لغة, وتقول: هجوته هجاء قبيحا فهو مهجو ولا تقل: هجيته, وتقول: قد فلوت المهر عن أمه وافتليته إذا فصلته عنها وقد قطعت رضاعه, وقد فليت رأسه, وتقول: قد غذوته غذاء حسنا ولا تقل: غذيته, وقد عروت الرجل إذا أتيته فهو معرو, وقد عزوته إلى أبيه إذا نسبته إليه وعزيته لغة وقد اعتزيت أنا إلى أبي, وتقول: قد قروت الأرض إذا(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1304",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تتبعها ثم تخرج من أرض إلى أرض أقروها قروا بالواو لا غير, وقد قريت الضيف قرى وقرى, وقد قلوت بالقلة إذا ضربتها بالمقلاة وهو العود الذي يضرب به القلة بالواو لا غير, وقد قلوت البسر واللحم وقليته فهو مقلي ومقلو, وقد قليت الرجل إذا بغضته قلى وقلاء بالياء لا غير, وقد غلوت في القول, فأنا أغلو غلوا وقد غلوت بالسهم أغلو به غلوا بالواو لا غير وقد غليت عليه من شدة الغيظ, فأنا أغلى غليا وغليانا, وتقول: قد خلوت به, فأنا أخلو به خلوة بالواو لا غير وقد خليت دابتي أخليها خليا إذا جزرت لها الخلي وهو الرطب, وسميت المخلاة مخلاة لأنه يجعل فيها الخلي, والمخلى بالقصر: ما يختلى به الخلى أي يجز, وتقول: قد عنوت له إذا خضعت له وقد عنوت في بني فلان إذا كنت فيهم عانيا أي أسيرا, وقد عنت الأرض بالنبات تعنو عنوا إذا ظهر نبتها, قال عدي: فيأكلن ما أعني الولي فلم يلث ... كأن بحافات النهاء المزارعا قوله: أعنى الولي أي أنبته الولي وهو المطر بعد الوسمي فهذه بالواو لا غير, وقد عنيت فلانا بكلامي بالياء لا غير, وتقول: قد حزا السراب الشخص يحزوه حزوا إذا رفعه, وحزأه يحزؤه بالهمز لغة, ويقال: قد حزا فلان الشيء يحزيه حزيا إذا حرصه يقال: كم تحزي هذا النخل أي كم تخرصه, ويقال: قد حلوت الرجل حلوانا إذا وهبت له, قال الشاعر: ألا رجل أحلوه رحلي وناقتي ... يبلغ عني الشعر إذ مات قائله وقد حليت المرأة أحليها إذا حليتها, ويقال: قد دنونت من فلان أدنو منه دنوا وما كنت يا فلان دنيا ولقد دنوت غير مهموز تدنو دناوة, ويقال: ما تزداد منا إلا قربا ودناوة, ويقال: ما كنت دانئا ولقد دنأت تدنأ أي مجنت, ويقال: قد عتوت يا فلان فأنت تعتو عتوا ولا يقال: عتيت, ويقال: قد جلوت الصفر وغيره أجلوه جلاء ولا تقل: جليته, وقد جلوت عن البلد فأنا أجلو جلاء, وقد عفوت عن الرجل فأنا أعفو عفوا وقد عفوته أعفوه إذا أتيته بالواو لا غير وتقول: بين الرجلين بون بعيد أي تفاوت, وقد بان صاحبه يبونه بونا فهذه اللغة العالية ومنهم من يقول: بينهما بين بعيد وقد بان صاحبه يبينه بينا, وتقول: ما كان أحوله إذا كان محتالا, وقد تحول إذا احتال وهو رجل حول إذا كان كثير الاحتيال, وما أحيله لغة وهي الحول والحيل, وتقول: قد أبوت الرجل آبوه إذا كنت له أبا.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1305",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ما له أب يأبوه وقد أبيت الشيء آباه إباء, وتقول: قد سروت ثوبي عني أسروه سروا إذا ألقيته وقد سروت عني درعي بالواو لا غير, وقد سريت بالليل وأسريت إذا سرت ليلا.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1306",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ما جاء على فعلت بالفتح مما تكسره العامة أو تضمه وقد يجيء في بعضه لغة إلا أن الفصيح الفتح: يقال: ما عسيت أن أصنع, قال الله جل ذكره: فهل عسيتم إن توليتم [محمد: الآية 22]  ولا ينطق منها باستقبال, ويقال: دمعت عينه, ويقال: رعفت أرعف والضم لغة, وقد عطست أعطس, وقد سعلت بالفتح لا غير, وقد سبحت, وقد لمحته بعيني, وقد نقمت عليه أنقم والكسر لغة والفتح الكلام, وقد ذهلت عنه والكسر لغة, وقد نكلت عنه أنكل, قال الأصمعي: ولا يقال: نكلت, وقد كللت من المشي أكل كلالا وكلالة, وقد كفلت به أكفل كفالة وقبلت به أقبل به في معنى واحد, وقد عمدت إليه أعمد إذا قصدت إليه, وقد عمد البعير يعمد عمدا وهو أن ينفضخ داخل السنام وظاهره صحيح, وقد جهدت جهدي, وقد وجدت الشيء أجده وجدانا, وقد وجدت عليه في الغضب أوجد موجدة, وقد عتبت عليه اعتب, وحرصت عليه أحرص, وعجزت أعجز عجزا ومعجزة, ويقال: قد عجزت المرأة تعجز إذا عظمت عجيزتها, وقد عجزت تعجز تعجيزا إذا صارات عجوزا, وقد لعب الغلام يلعب إذا سال لعابه, قال أبو يوسف: وأنشدني ابن الأعرابي للبيد: لعبت على أكتافهم وحجورهم ... وليدا وسموني مفيدا وعاصما وقد ألعب لغة, وقد كذب يكذب كذبا فهو كاذب وكذوب وكيذبان, زادني أبو الحسن: وكذبذب, قال: وأنشدنا: وإذا سمعت بأنني قد بعتهم ... بوصال غانية تقول: كذبذب والكذوب أيضا: النفس, قال: وأنشدنا أبو الحسن عن ابن الأعرابي: إني وإن منتني الكذوب ... يتلو حياتي أجل قريب(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1307",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم يثيب الله ما يثب ... عباده أو تغفر الذنوب وقد قنع يقنع قنوعا إذا سأل. وقد قنع يقنع بما آتاه الله قناعة إذا رضي. وقد قنعت الإبل والغنم إذا أقبلت نحو أهلها. وقد فسد الشيء وصلح وفسد وصلح لغة. قال الفراء: وأنشدني بعض الأعراب: خذا حذرا يا خلتي فإنني ... رأيت جران العود قد كان يصلح يعني أنه اتخذ من جلد العود سوطا ليضرب به نساءه وبهذا البيت سمي جران العود. وقال: قد نحل جسمه من المرض ينحل نحولا وقد أنحله المرض وقد نحلته القول أنحله نحلا. ويقال: لغب يلغب لغوبا. ويقال: قد غثث نفسه تغثي غثيا وغثيانا. ويقال: قد غثا السيل المرتع إذا جمع بعضه إلى بعض. ويقال: قد غوي الرجل يغوي غيا وغواية وهو غاو وغوي إذا اتبع الغي. ويقال: قد غوي الفصيل والسخلة يغوي غوي وهو أن لا يروى من لبأ أمه ومن اللبن حتى يموت هزالا. قال الشاعر وذكر قوسا. معطفة الأثناء ليس فصيلها ويقال: قد غلت القدر تغلي غليا وغليانا ولا يقال: غليت. قال أبو الأسود: ولا أقول لقدر القوم: قد غليت ... ولا أقول لباب الدار: مغلوق وقد ولع الكلب في الإناء يلغ ولغا. وقد لهث من الإعياء يلهث لهاثا. وقد ذوى العود يذوي ذويا وقد ذأي يذأي ذأوا. وقد الأصمعي: ولا يقال: ذوي. قال أبو عبيدة: قال يونس: هي لغة. وقد ذبل الشيء يذبل ذبولا. وقد جمد الماء والسمن يجمد جمودا وقد خمدت النار تخمد خمودا إذا ذهب لهبها وقد همدت تهمد همودا إذا طفئت. وقد همد الثوب يهمد إذا بلي.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1308",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ما جاء مفتوحا فيكون له معنى فإذا كسر كان له معنى آخر يقال: لسبته العقرب تلسبه لسبا إذا لسعته. وقد لسبت العسل والسمن ألسبه إذا لعقته. ويقال: قد بللت الشيء أبله بلا. وقد بللت من المرض وأبللت(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1309",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واستبللت, قال الشاعر: إذا بل من داء به خال أنه ... نجا, وبه الداء الذي هو قاتله وقال الآخر: صمحمحة لا تشتكي الدهر رأسها ... ولو نكزتها حية لأبلت ويقال: قد بللت به أبل به إذا ظفرت به وصار في يديك, قال ابن أحمر: وبلى إن بللت بأريحي ... من الفتيان لا يضحي بطينا وقد ثللت التراب في القبر فأنا أثله ثلا, وقد ثل الدراهم يثلها ثلا, وقد سحلها يسحلها إذا صبها, ويقال: قد كمن له يكمن كمونا, ويقال: قد عثر في ثوبه يعثر عثارا وقد عثر عليه يعثر عثرا وعثورا إذا اطلع عليه وقد أعثرت فلانا على فلان, قال الله جل ثناؤه: وكذلك أعثرنا عليهم [الكهف: الآية21] , ويقال: استنكهت الشارب فنكه في وجهي ينكه نكها, ويقال: نكفت أثره وانتكفته إذا اعترضته أنكفه نكفا وذلك إذا علا ظلفا من الأرض ولا يؤدي الأثر, فاعترضته في مكان سهل, ويقال: نكفت من ذاك الأمر نكفا إذا استنكفت منه حكاها أبو عمرو عن أبي حزام العكلي, ويقال: قد غبر الشيء يغبر إذا بقي ويقال: قد غبر الجرح يغبر غبرا إذا اندمل على لحم ميت أو على عظم أو على نصل ثم ينتقض بعد, ويقال: قد غدر الرجل يغدر غدرا, وقد غدرت الشاة إذا تخلفت عن الغنم, ويقال: قد غلثت الطعام أغلثه غلثا إذا خلطت الحنطة بالشعير, وقد علثته علثا وقد علث فلان بفلان إذا لزمه يقاتله, ويقال: قد علث الذئب بغنم فلان إذا لزمها يفرسها, ويقال: قد خوت الدار تخوي خواء وخويا, وقد خويت المرأة تخوي خوى وقد خوي الرجل والبعير إذا خلا جوفه من الطعام, وقد بعل الرجل يبعل إذا صار بعلا حكاها يونس وأنشد: يا رب بعل ساء ما كان بعل ويقال: قد بعل فلان عند القتال يبعل بعلا إذا شده فلم يقاتل, ويقال: قد سرفت السرفة الشجرة تسرفها سرفا إذا أكلت ورقها فهي شجرة مسروفة وهي دويبة سوداء الرأس وسائرها أحمر تعمل لنفسها بيتا من دقاق العيدان وتضم بعضها إلى بعض بلعابها ثم تدخل فيه, يقال في مثل: هو أصنع من السرفة, ويقال:(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1310",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سرفت الشيء أسرفه سرفا إذا أغفلت وجهلت, وحكى عن بعض الأعراب وواعده أصحاب له من المسجد مكانا فأخلفهم فقيل له في ذلك, فقال: مررت بكم فسرفتكم أي أغفلتكم, ومنه قول جرير: أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية ... ما في عطائهم من ولا سرف أي إغفال, ومنه قول طرفة: إن امرأ سرف الفؤاد يرى ... عسلا بماء سحابة شتمى ويقال: عرنت البعير أعرنه عرنا إذا جعلت في أنفه العران وهو العود الذي يجعل في أنف البخاتي ويشد فيه الخطام, ويقال: قد عرن البعير وهو يعرن عرنا, وهو قرح يأخذه في عنقه فيحتك منه وربما برك إلى أصل شجرة فاحتك بها, ودواؤه أن يحرق عليه الشحم, ويقال: قد غرضت المرأة سقاءها إذا مخضته فإذا صار ثميرة قبل أن يجتمع زبده صبته فسقته القوم, وقد غرضنا السخل نغرضه غرضا إذا فطمناه قبل إناه, وقد غرضنا الحوض إذا ملأناه, قال الراجز: لا تأويا للحوض أن يفيضا ... أن تغرضا خير من أن تغيضا وقد غرضت بالمقام أغرض غرضا إذا ضجرت, وقد غرضت إلى لقائكم أي اشتقت, وقد برق البرق يبرق وقد برق في الوعيد ورعد يبرق ويرعد, قال الأصمعي: ولا يقال: أرعد وأبرق, وحكى اللغتين أبو عبيدة وأبو عمرو فاحتج على الأصمعي ببيت الكميت: أرعد وأبرق يا يزيد ... فما وعيدك لي بضائر فقال: ليس [قول الكميت] بحجة هو مولد واحتج ببيت المتلمس: فإذا حللت ودون بيتي غاوة ... فابرق بأرضك ما بدا لك وارعد وببيت ابن أحمر: يا جل ما بعدت عليك بلادنا ... فابرق بأرضك ما بدا لك وارعد ويقال: قد برق طعامه بزيت أو بسمن يبرقه برقا وهو شيء منه قليل لم يسغسغه والسغسغة كثرة الأدم, ويقال: قد برق السيف يبرق وقد برق البصر يبرق برقا إذا تحير فلم يطرف, وكذلك برق الرجل يبرق برقا, قال العقيلي:(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1311",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لما أتاني ابن عمير راغبا ... أعطيته عيساء منها فبرق ويقال: قد برقت الغنم تبرق إذا اشتكت بطونها عن أكل البروق وهو نبت, ويقال: قد سكرت الريح تسكر سكورا إذا سكنت بعد الهبوب, وقد سكرت النهر أسكره سكرا إذا سددته, وقد سكر الرجل يسكر سكرا, وقد شكرت له صنيعه فأنا أشكر له شكرا وقد شكرته لغة, وقد شكرت الإبل والغنم تشكر شكرا وهذا زمن الشكرة إذا حفلت من الربيع وهي إبل شكارى وغنم شكارى, ويقال: ضرة شكرى إذا كانت ملأى من اللبن, والضرة: أصل الضرع, ويقل: قد نهم الإبل ينهمها نهما إذا زجرها لتجد في سيرها, قال الراجز: ألا انهماها إنها مناهيم ... وإنها مناجد متاهيم -أي تأتي نجدا وتأتي تهامة- ... وإنما ينهمها القوم الهيم قوله: quot;مناهيمquot; أي تطيع على النهم, وقد نهم في الطعام ينهم نهما, ويقال: قد جلح المال الشجر فهو يجلحه جلحا إذا أكل أعلاه. قال الراجز: ألا ازحميه زحمة فروحي ... وجاوزي ذا السحم المجلوح وكثرة الأصوات والنبوح ويقال: ما كان الرجل أجلح وقد جلح يجلح جلحا, ويقال: قد عجر عنقه يعجرها عجرا إذا ثناها, ويقال: قد عجر ابن فلان يعجر عجرا إذا غلظ وسمن, ويقال: قرح فلان فلانا بالحق إذا استقبله به, وقد قرحه يقرحه قرحا إذا جرحه, والقريح: الجريح, قال الهذلي1: لا يسلمون قريحا حل وسطهم ... يوم اللقاء ولا يشوون من قرحوا ويقال: قد قرح يقرح قرحا إذا خرجت به قروح, وقد عكر عليه يعكر عكرا إذا رجع عليه وعطف, ويقال: إن فلانا لعكارة في الحروب, ويقال: قد عكر النبيذ وغيره يعكر عكرا وعكره: آخره وخائره, ويقال: قد حمر شاته يحمرها حمرا إذا  1 هو المتنخل الهذلي, كما في: quot;اللسانquot;: قرح.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1312",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نتفها, ويقال: قد حمر الخارز سيره يحمره وهو أن يسحى باطنه ويدهنه, ثم يخرز به, فيسهل, ويقال: قد حمر البرذون من الشعير يحمر حمرا. ويقال: قد عبرت النهر فأنا أعبره عبرا وعبورا, وقد عبرت الرؤيا فأنا أعبرها عبارة, وقد عبر الرجل يعبر عبرا وعبرة إذا استعبر, والعبر: سخنة العين يقال: لأمه العبر والعبر, ويقال: قد نفق البيع ينفق نفاقا وقد نفقت الدابة تنفق نفوقا إذا ماتت, وقد نفق الشيء ينفق نفقا مفتوح إذا نفد, ويقال: قد علقت الإبل العضاه تعلقها علقا إذا تسنمتها, وهي إبل عوالق ومعزى عوالق, وقد علق الظبي في الحبالة يعلق علقا, وقد علق حبها بقلبه يعلق علقا, ويقال في مثل: نظرة من ذي علق, ويقال: قد علق الدابة من العلق, ويقال: قد غدر الرجل بذمته يغدر غدرا, وقد غدرت الناقة من الإبل والشاة عن الغنم تغدر غدرا إذا تخلفت عنها, ويقال: قد قصر من الصلاة يقصر قصرا وقد قصر البعير يقصر قصرا وهو داء يصيبه في عنقه من الذباب, فيلتوي فيكوي في مفاصل عنقه فربما برأ. ويقال: قد نزق الفرس ينزق نزقا ونزوقا, وكذلك زهق الفرس وزهقت الراحلة فهي زاهقة تزهق زهوقا إذا سبقت وتقدمت, ويقال: قد زهق مخه إذا اكتنز وهو زاهق المخ, وقد زهقت نفسه تزهق إذا خرجت, وقد زهق الباطل إذا غلبه الحق وقد أزهق الحق الباطل, وقد نزق الرجل ينزق نزقا من الخفة والطيش, ويقال: قد رمدنا القوم نرمدهم إذا أتينا عليهم والرمد الهلاك ومنه قيل: عام الرمادة أي هلك فيه الناس وهلكت الأموال من الجدب, قال أبو وجزة: صببت عليكم حاصبي فتركتكم ... كأصرام عاد حين جللها الرمد أي الهلاك, وقد رمدت عينه ترمد رمدا فهو أرمد ورمد, ويقال: قد ضبعوا لنا من الطريق أي جعلوا لنا قسما يضبعون ضبعا, وقد ضبعت الإبل تضبع ضبعا إذا مدت أضباعها في عدوها وهي أعضادها, ومنه قوله: ولا صلح حتى تضبعونا ونضبعا1 أي تمدون إلينا أضباعكم بالسيوف ونمدها إليكم بها, ومنه قول رؤبة:  1 لعمرو بن شأس, كما في: quot;اللسانquot;: ضبع.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1313",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما تنى أيد علينا تضبع ... بما أصبناها وأخرى تطمع أي تطمع أن نغنم فننيلها من غنيمتنا, وما تنى: ما تزال أي تمد أضباعها بالدعاء علينا, ويقال: ضبعت الناقة تضبع ضبعة إذا اشتهت الفحل, ويقال: مرس الصبي ثدي أمه يمرس مرسا وقد مرست التمر في الماء فأنا أمرسه مرسا, ويقال: قد مرس يمرس مرسا إذا كان شديد المراس, والمراس: المعالجة, وقد مرست البكرة تمرس مرسا وهي بكرة مروس إذا نشب حبلها بينها وبين القعو, وكذلك مرس الحبل يمرس مرسا, وقد أمرسته إذا أعدته إلى مجراه, وقد أمرسته إذا أنشبته بين البكرة والقعو, وهو من الأضداد, قال الراجز: بئس مقام الشيخ أمرس أمرس ... إما على قعو وإما اقعنسس أي شد يديك بالنزع, قال الكميت: حبالكم التي لا تمرسونا وقال الآخر: درنا ودارت بكرة نخيس ... لا ضيقة المجرى ولا مروس والنخيس: التي يتسع ثقبها الذي يجري فيه المحور مما يأكله المحور فيعمدون إلى خشبة يشقون وسطها ثم يلقمونها ذلك الثقب المتسع, يقال: نخست البكرة فأنا أنخسها نخسا, ويقال لتلك الخشبة: النخاس, ويقال: ضويت إليه فأنا أضوي ضويا إذا أويت إليه وقد ضوي يضوى ضوى وهو رجل ضاو وفيه ضاوية إذا كان نحيفا قليل الجسم, وجاء في الحديث: quot;اغتربوا لا تضوواquot; , أي لا يتزوج الرجل القرابة القريبة, فيجيء ولده ضاويا, قال: وأنشدنا يعقوب: أنذر من كان بعيد الهم ... تزويج أولاد بنات العم ليس بناج من ضوى أو سقم ... يأبى وإن أطعمته لا ينمي ويقال: قد خبرت الرجل فأنا أخبره خبرا وخبرة, ويقال: من أين خبرت هذا أي من أين علمته, ويقال: قد ضلعت عليه أضلع ضلعا إذا ملت عليه, ويقال: ضلعك مع فلان أي ميلك معه وهواك, ويقال: ضلع الرمح يضلع ضلعا إذا اعوج, أنشد الأصمعي:(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1314",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فليقه أجرد كالرمح الضلع ويقال: قد حسرت العمامة على رأسي وحسرت كمي عن ذراعي أحسره حسرا, وقد حسر الرجل يحسر حسرا وحسرة إذا تلهف على ما فاته, ويقال: قد عشوت إلى النار أعشو إليه عشوا إذا استدللت إليها ببصر ضعيف, قال الحطيئة: متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد وقد عشوته أعشوه إذا عشيته, وأنشد أبو عبيدة: كان ابن أسماء يعشوه ويصبحه ... هجمة كفسيل النخل درار1 درار أي دارة, وقد عشي يعشى عشى إذا صار أعشى, وقد عشيت الإبل تعشى إذا تعشت فهي عاشية وهذا عشيها ويقال في مثل: العاشية تهيج الآبية, أي إذا رأت التي تأبى العشاء التي تتعشى تبعتها فتعشت معها, قال أبو النجم: يعشى إذا أظلم عن عشائه وقال الآخر: ترى المصك يطرد العواشيا ... جلتها والأخر الحواشيا الحاشية والحواشي والحشو: صغار الإبل, وقد عشي يعشى إذا كان العشى له خلقة, وقد حشوت الوسادة والوعاء أحشوها حشوا, وقد حشي الرجل يحشى حشى إذا أخذه الربو, وأنشد الأصمعي للشماخ: تلاعبني إذا ما شئت خود ... على الأنماط ذات حشى قطيع وقد مللت الخبزة في الملة أملها ملا وهي خبزة مليل, يقال: أطعمنا خبزة مليلا وأطعمنا خبز ملة, والملة: الرماد الحار, ولا تقل: أطعمنا ملة, وقد مللت من الشيء فأنا أمل ملالا وملالة إذا ضجرت منه, وهو رجل ملول ومل وهو ذو ملة, قال الشاعر2: إنك والله لذو ملة ... يطرفك الأدنى عن الأبعد وقد ذهب الرجل يذهب ذهابا, وقد ذهب الرجل يذهب ذهبا إذا رأى ذهبا في  1 لقرط بن التوأم اليشكري, كما في: quot;اللسانquot;: عشا. 2 هو عمرو بن أبي ربيعة, كما في: quot;اللسانquot;: طرف.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1315",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعدن فبرق من عظمه في عينه, قال: أنشدنا ابن الأعرابي: ذهب لما أن رآها ثرمله ... وقال: يا قوم رأيت منكره شذرة واد أو رأيت الزهرة ثرملة فاعل ذهب, وقد حلم الرجل في منامه يحلم حلما, وقد حلم الأديم يحلم حلما إذا كان فيه الحلمة وهي دودة في الجلد, وقال: وأنشدني أبو عمرو: فإنك والكتاب إلى علي ... كدابغة وقد حلم الأديم1 وقد شريت الشيء فأنا أشريه شرى وشراء إذا بعته وإذا اشتريته, قال الله عز وجل: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [البقرة: 207]  أي يبيعها وقال وشروه بثمن بخس دراهم [يوسف: الآية 20] أي باعوه, وقد شري جلده يشرى شرى, وقد شري زمام الناقة يشرى شرى إذا كثر اضطرابه, وشري البرق إذا كثر لمعانه, وأنشد الأصمعي: أصاح ترى البرق لم يغتمض ... يموت فواقا ويشرى فواقا وقد شري غضبا إذا استطار غضبا, وحكى أبو عمرو: شري البعير في سيره يشرى إذا كان سريع المشي, وقد شللت الإبل فأنا أشلها شلا والاسم الشلل إذا طردتها, وقد شللت الثوب أشله شلا إذا خطته خياطة خفيفة, وقد شللت بعدي فأنت تشل شللا إذا صرت أشل, ويقال: ما له شلت يمينه بالفتح, وتقول: لا تشلل ولا شل عشرك أي أصابعك, ويقولون لمن أجاد الطعن والرمي: لا شللا ولا عمى, وقد هششت الورق أهشه هشا إذا ضربته بعصا لينحت فتعلفه لغنمك, قال الله جل وعز: وأهش بها على غنمي [طه: الآية 18] , وقد هش الخبز يهش هشا إذا كان هشا, وقد هششت إليه أهش هشاشة إذا خففت إليه وارتحت له, ويقال: قد درمت الأرنب تدرم درما ودرمانا إذا قاربت بين الخطى, وقد درم كعب المرأة ومرفقها يدرم إذا واراه اللحم فلم يستبن له حجم, قال الراجز: قامت تريك خشية أن تصرما ... ساقا بخنداة وكعبا أدرما ويقال: مرافقها درم, ولقد لهوت بالشيء فأنا ألهو به لهوا وقد لهيت منه  1 للوليد بن عقبة, كما في: quot;اللسانquot;: حلم.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1316",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألهى إذا سلوت عنه وتركت ذكره وأضربت عنه, وقد هدل القمري يهدل هديلا, والهديل أيضا: ذكر الحمام, وقد هدل البعير يهدل هدلا إذا كان طويل المشفر وذلك مما يمدح به وهو مشفر هدل, قال الراجز1: بكل شعشاع صهابي هدل وقد غزلت المرأة غزلها تغزله غزلا, وقد غزل الكلب يغزل غزلا وهو أن يطلب الغزال حتى إذا أدركه وثقل من فرقه انصرف عنه ولهى منه, ويقال: قد ضمدت الجرح وغيره أضمده ضمدا, والضمد أيضا: رطب النبت ويابسه إذا اختلطا يقال للإبل: هي تأكل من ضمد الوادي أي من رطبه ويابسه, وقد أضمد العرفج إذا تجوفته الخوصة ولم تندر منه أي كانت في جوفه, ويقال: قد ضمد عليه يضمد ضمدا إذا أحن عليه, قال: وسمعت منتجعا الكلابي وأبا مهدي يقولان: الضمد الغابر من الحق يقال لنا: عن بني فلان ضمد أي غابر من حق من معقلة أو دين, ويقال: سرب الفحل يسرب سروبا إذا توجه للرعي, قال: أنشد الأصمعي للتغلبي2: وكل أناس قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده قهو سارب وقد سربت المزادة تسرب سربا إذا خرج الماء من خرزها وهي جديد قبل أن تستد الخرز, وقد قمرت الرجل أقمره قمرا وأقمر لغة وقد قمر الرجل يقمر قمرا إذا لم يبصر في الثلج, وقد قمرت القربة تقمر قمرا إذا دخل الماء بين الأدمة والبشرة وهو شيء يصيبها من القمر كالاحتراق, ويقال: قد رمضت النصل فأنا أرمضه رمضا وهو أن تجعله بين حجرين أملسين ثم تدقه ليرق, ويقال: نصل رميض وشفرة رميض في معنى وقيع, ويقال: قد رمضت الشاة أرمضها رمضا وهو أن يوقد على الرضف ثم تشق الشاة شقا وعليها جلدها ثم تكسر ضلوعها من باطن لتطمئن على الأرض وتحتها الرضف وفوقها الملة قد أوقدوا عليها فإذا نضجت فشروا جلدها ثم أكلوها, يقال: ارمض لنا شاتنا هذه وهو لحم مرموض ووجدت مرمض شاة اليوم للموضع الذي ترمض فيه, ويقال: رمض الرجل يرمض رمضا.  1 هو أبو محمد الحذلمي, كما في: quot;اللسانquot;. 2 هو الأخنس بن شهاب التغلبي, وقصيدته في المفضليات.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1317",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا أحرقته الرمضاء, وهو يترمض الظباء وهو أن يأتيها في كنسها في الظهيرة في أشد ما يكون الحر وقد تجورب جوربين فيخرجها من الكنس ومعه شكية من لبن أو ماء فيتبعها ويسوقها حتى تفسخ قوائمها من الرمضاء فيأخذها حينئذ, ويقال: قد شجبه يشجبه شجبا إذا شغله, وقد شجبه, إذا حزنه, وقد شجب يشجب إذا حزن, يقال: ماله شجبه الله أي أهلكه الله, ويقال: قد عبدت الله فأنا أعبده عبادة, وقد عبدت من الشيء فأنا أعبد منه عبدا وعبدة إذا أنفت منه, وقد ردى الفرس يردي رديا ورديانا قال الاصمعي: سألت منتجع بن نبهان عن الرديان فقال: هو عدو الحمار بين آريه ومتمعكه, وقد رديت الحجر بصخرة وبمعول إذا ضربته بها لتكسره, والمرداة: الصخرة التي تكسر بها الحجارة, وقد ردي الرجل يردى ردى إذا هلك, ويقال: قد علا في الجبل يعلو علوا, وقد على في المكارم يعلى علاء, ويقال: تلوت القرآن فأنا أتلوه تلاوة, وتلوت الرجل فأنا أتلوه تلوا إذا أتبعته ويروى إذا تبعته, ويقال: ما زلت أتلوه حتى أتليته أي حتى تقدمته وصار خلفي, ويقال: تليت لي من حقي تلاوة وتلية أتتلاها أي بقيت, وتقول: غويت أغوي غيا وغواية, قال الأصمعي: لا يقال غيره, وأنشد للمرقش: فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره ... ومن يغو لا يعدم على الغي لائما وقد غوي الفصيل والسخلة يغوى غوى وهو أن لا يروى من لبإ أمه ولا لبنها حتى يموت هزالا, وأنشد الفراء في صفة قوس: معطفة الأثناء ليس فصيلها ... برازئها درا ولا ميت غوى والغوى ها هنا: مصدر غوى الفصيل يغوى غوى, ويقال: مكا يمكو مكوا ومكاء إذا جمع يديه ثم صفر فيهما, قال الله جل وعز: وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية [الأنفال: الآية 35] , وقد مكيت يده تمكى مكى إذا مجلت من العمل -ويقال: مجلت تمجل ومجلت تمجل- قال: وسمعتها من الكلابي, وقد حبج يحبج حبجا وخبج يخبج خبجا إذا ضرط, وقد حبجت الإبل تحبج حبجا, والحبج يصيبها عن أكل العرفج والضعة وهو أن يلتبد في بطونها وتلتوي عليه مصارينها, ويقال: قد نقر الطائر الحبة ينقرها نقرا, وقد نقرت الرجل أنقره نقرا إذا عبته, وقالت امرأة لزوجها: مر بي على بني نظرى ولا تمر بي على بنات نقرى أي مر بي على الرجال الذين ينظرون ولا تمر بي على النساء اللواتي(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1318",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعين من مر بهن, وتقول: نقرت بالفرس أنقر به نقرا وهو صويت تسكنه به, وقد نقرت الشاة تنقر نقرا إذا أصابتها النقرة وهو داء يأخذ الغنم في بطون أفخاذها وفي جنوبها فإذا أخذتها في أفخاذها ظلعت وإذا أخذتها في جنوبها انتفخت بطونها وحظلت المشي أي كفت بعض مشيها, وقال المرار العدوي: وحشوت الغيظ في أضلاعه ... فهو يمشي حظلانا كالنقر وأنشد أبو عمرو: مولاك مولى عدو لا صديق له ... كأنه نقر أو عضه صفر ويقال: قد صفر الرجل يصفر صفيرا, وقد صفر الإناء من الطعام والشراب والوطب من اللبن يصفر صفرا, ويقال: نعوذ بالله من قرع الفناء وصفر الإناء, ويقال: مراح قرع إذا لم يكن فيه إبل, ويقال: فرك الحب وغيره يفكره فركا يقول: وقد فركت المرأة زوجها تفكره فركا إذا أبغضته, ويقال: لبد بالأرض يلبد لبودا وقد لبدت الإبل تلبد لبدا إذا أكثرت من الكلإ حتى كظتها وأفظعتها جررها وأتعبتها, وكذلك دغصت تدغص دغصا, وهي تدغص بالصليان من بين الكلإ, ويقال: قد طليت البعير فأنا أطليه طليا والطلاء الاسم, وقد طلي فمه يطلى طلى إذا يبس ريقه من العطش, والطلوان: ما يبس على الاسنان من الريق, وحكى الطوسي عن أبي عبيد: بأسنانه طلي وطليان فقلت له إن الشاعر قال: بالطليان عاجرا أنيابه وأخبرنا أبو الحسن قال: هو الطليان بالياء وأنشدنا: بالطليان عاجرا أنيابه 1 ويقال: لغا في كلامه يلغو لغوا وقد لغي بالشيء يلغى به لغى إذا أولع به, ويقال: قد ركبته فأنا أركبه إذا ضربته بركبتك وقد ركبت الدابة أركبها, ويقال: قد جدع أنفه وأذنه يجدعها جدعا, ويقال: قد جدع يجدع إذا كان سيء الغذاء, وهو صبي جدع, ويقال: قد نعر ينعر نعيرا من الصوت, وحكى الأصمعي قال: يقال: ما كانت فتنة إلا نعر فيها فلان أي نهض فيها, وإن فلانا لنعار في الفتن, وقد نعر العرق  1 لمزرد بن ضرار أخي الشماخ, كما في: quot;اللسانquot;: عجز وقبله: إذ لا يزال يابسا لعابه.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1319",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالدم ينعر: وهو عرق نعار إذا ارتفع دمه, قال الراجز1: ضرب دراك وطعان ينعر ويقال: قد نعر الحمار والفرس ينعر نعرا إذا دخلت في أنفه النعرة وهو ذباب ضخم أزرق العين أخضر له إبرة في طرف ذنبه يلسع بها ذوات الحافر خاصة, قال امرؤ القيس: فظل يرنح في غيطل ... كما يستدير الحمار النعر وقال ابن مقبل: ترى النعرات الخضر تحت لبانه ... أحاد ومثنى أصعقتها صواهله ويقال: قد خمرت العجين أخمره خمرا إذا جعلت فيه الخمير وقد خمر عني شهادته إذا كتمها, وقد خمر عني يخمر خمرا إذا توارى عنك, وقد عنوت في بني فلان فأنا أعنو عنوا إذا كنت فيهم أسيرا, ويقال: ما عنت الأرض بشيء أي ما أنبتت شيئا تعنو قال ذو الرمة: ولم يبق بالخلصاء شيء عنت به ... من الرطب إلا يبسها وهجيرها ويقال: قد عني يعنى عناء إذا تعب ونصب, ويقال: قد أسوت الجرح فأنا آسوه أسوا إذا داويته, وقد أسيت على الشيء فأنا آسى عليه أسى إذا حزنت عليه, ويقال: قد لبست عليه الأمر فأنا ألبسه لبسا, قال الله عز وجل: وللبسنا عليهم ما يلبسون [الأنعام: الآية9] , وذلك إذا خلطته عليه حتى لا يعرف جهته, وقد لبست الثوب فما ألبسه لبسا, وقد لسبته العقرب تلسبه لسبا, إذا أبرته, وقد لسبت العسل والسمن ألسبه لسبا إذا لعقته, ويقال: أفر يأفر أفرا إذا شد الإحضار, وقد أفر البعير يأفر أفرا وهو أن ينشط ويسمن بعد الجهد, وقد جنبت الريح تجنب جنوبا, وقد جنب البعير يجنب جنبا, قال الأصمعي: هو إذا التصقت رئته بجنبه من العطش, وقال بعض الأعراب: هو أن يلتوي من شدة العطش, وتقول: قد صبا إلى اللهو صبا, وصبت الريح تصبو صبوا, وشملهم الأمر إذا عمهم وشملت الريح تشمل شمولا, والشمال الاسم.  1 هو جندل بن المثنى, كما في: quot;اللسانquot;: نعر.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1320",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ما جاء على فعلت وفعلت بمعنى يقال: ضللت يا فلان فأنت تضل ضلالا وضلالة, قال الله جل وعز: قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي [سبأ: الآية 50] فهذه لغة أهل نجد وهي الفصيحة, وأهل العالية: ضللت أضل, ويقال: قد جف الثوب وغيره يجف جفوفا وجفافا وقد جففت يا فلان, وقال أبو زيد: ويقال: قد جففت تجف, وقد علن الأمر يعلن وعلن يعلن, وحقدت عليه أحقد حقدا وحقدت أحقد لغة, وقد حذق الغلام القرآن والعمل يحذق حذقا وحذقا وحذاقة وحذاقا, وقد حذق يحذق لغة, وقد حذقت الحبل أحذقه حذقا إذا قطعته بالفتح لا غير, وقد حذق الخل يحذق حذوقا, إذا كان حامضا, وقد زللت يا فلان تزل إذا زل في طين أو منطق, وقال الفراء: يقال: زللت تزل, ويقال: ما نقمت منه إلا الاحسان فأنت تنقم, قال الكسائي: ونقمت تنقم لغة, وقد قحل الشيء يقحل قحولا, وقد قحل لغة, وقد كععت عن الأمر فأنا أكع عنه وقد كععت عنه لغة وقد كعت عنه أكيع لغة أخرى, وقد طمثت المرأة تطمث, وكذلك طمثت تطمث طمثا, وأما في النكاح فيقال: طمثتها أطمثها وأطمثها طمثا لا غير. ومما جاء على فعل فكان هو الأفصح وجاء بالضم يقال: طهرت المرأة تطهر, وطهرت لغة, وقد صلح الشيء يصلح صلاحا, قال الفراء: وحكى أصحابنا: صلح, وقد شحب لونه يشحب شحوبا, قال الفراء: وشحب لغة, وقد سهم وجهه يسهم سهوما, قال الفراء: وسهم لغة, وقد خثر اللبن يخثر, قال الفراء: وخثر قليلة في كلامهم, قال: وسمع الكسائي خثر.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1321",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ما جاء على فعلت فكان هو الفصيح لا يتكلم العرب بغيره, ومنه ما جاء على فعلت وكان الفصيح الأكثر, ومن العرب من يفتح فمما أتى على فعلت بالكسر لا غير, يقال: لثمت فم المرأة وفم الصبي ألثمه.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1322",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا قبلته, قال الشاعر1: فلثمت فاها آخذا بقرونها ... شرب النزيف ببرد ماء الحشرج وقد قمحت السويق وسففته, وجرت الماء, قال الأصمعي: ولا يقال غيره, وقد لقمت اللقمة فأنا ألقمها لقما, وزردت اللقمة وبلعتها وسرطتها وسلجتها بمعنى واحد, ويقال في مثل: الأخذ سلجان والقضاء ليان أي إذا أخذ الرجل الدين أكله فإذا أراد صاحب الدين حقه لواه به, ويقال أيضا: الأخذ سريطى والقضاء ضريطى: أي يسترط ما يأخذ من الدين فإذا تقاضاه صاحبه أضرط به, ويقال أيضا: الأخذ سريط, والقضاء ضريط, ويقال: قضمت الدابة شعيرها تقضمه قضما وقد خضمت الشيء فأنا أخضمه خضما, والخضم: أكل بسعة, قال الأصمعي: أخبرنا ابن أبي طرفة, قال: قدم أعرابي على ابن عم له بمكة فقال: إن هذه بلاد مقضم وليست ببلاد مخضم, والخضم: أكل بجميع الفم والقضم دون ذلك, ويقال: قد يبلغ الخضم بالقضم, ويقال: قد وددت لو يفعل ذاك ود وودا وودادة, وقد وددته أوده ودا, وقد بررت والدي وقد بررت في يميني, وقد صدقت يا فلان وبررت وقد لعقت العسل والسمن, وقد لحست الإناء فأنا ألحسه لحسا, وقد مصصت الرمان, وقد معضت من ذاك الأمر أمعض منه معضا إذا امتعضت منه, وقد شركت الرجل في أمره أشركه شركا, وقد نفست علي بخير تنفس نفاسة, وقد نهكته الحمى, وقد نهكته عقوبة أنهكه نهكة ونهكا, وقد نهكه المرض ينهكه نهكا ونهكة, ويقال: انهك من هذا الطعام أي بالغ في أكله, ومنه قيل للشجاع: نهيك أي ينهك عدوه أي يبالغ فيه, وقد لججت ألج لجاجة, وقد صممت يا رجل تصم صمما, وقد بششت به فأنا أبش به بشاشة, وقد نشف الحوض ما فيه من الماء, وقد نفد الشيء ينفد نفادا, وقد ضرمت النار تضرم ضرما, إذا تضرمت, وقد ضريت بذاك الأمر أضرى به ضراوة, قال الأصمعي: قال عمر بن الخطاب رحمة الله عليه: إياكم وهذه المجازر فإن لها ضراوة كضراوة الخمر, وقد دربت به أدرب دربا ودربة, وقد لهجت به ألهج, وقد غبيت عن الشيء فأنا أغبى عنه غباوة, إذا لم تعرفه, وقد هلعت من الشيء أهلع هلعا إذا جزعت, وقد لعت منه فأنا ألاع, وهو  1 هو عمر بن أبي ربيعة, كما في: quot;اللسانquot;: حشرج.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1323",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رجل هاع لاع وهائع لائع, قال الشاعر1: أنا ابن حماة المجد من آل دارم ... إذا جعلت خور الرجال تهوع وقد جنفت عليه أجنف جنفا إذا ملت عليه, قال الله جل وعز: فمن خاف من موص جنفا أو إثما [البقرة: الآية 182] , وقد زعلت أزعل زعلا إذا نشطت, وقد أرنت آرن أرنا وهبصت أهبص هبصا وعرصت أعرص عرصا بمعنى واحد, وقد درن الثوب يدرن درنا ونكد الشيء ينكد نكدا, وقد بلهت أبله بلها, إذا تبلهت, وقد زكنت من أمره شيئا أزكن زكنا وقد أزكنته فلانا أي أعلمته, وقد مضضت من ذلك, وقد لببت ألب لبا, قال الأصمعي: وقيل لصفية ابنة عبد المطلب وضربت الزبير: لم تضربينه فقالت: كي يلب ويقود الجيش ذا الجلب, وقد حرجت من ظلمه أحرج حرجا, ويقال: قد نغبت من الإناء نغبا إذا جرعت منه جرعا, وقد رتج فلان في منطقه وبكم إذا أرتج عليه في كلامه, وقد جعمت الإبل تجعم جعما وهو طرف من القرم إذا لم تجد حمضا ولا عضاها فتقرم إلى ذلك فتقضم العظام وخروء الكلاب, وقد مجلت يده تمجل مجلا إذا تنفطت, قال أبو عمرو: يقال: شرب القوم فحصر عليهم فلان, أي بخل.  1 هو الطرماح, كما في: quot;اللسانquot;: هيع.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1324",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ما نطق به بفعلت وفعلت يقال: قد سفد الطائر الأنثى يسفدها سفادا, قال أبو عبيدة: وسفد يسفد لغة, وقد نكفت من الأمر أنكف إذا استنكفت منه, قال الفراء: ونكفت عنه لغة, قال: الأصمعي: يقال: نكب الرجل ينكب إذا مال, قال العجاج: غير ما إن ينكبا وقال أبو زيد: نكب ينكب, وقد ركنت إلى الأمر أركن إليه ركونا, وركنت أركن لغة, إذا ملت إليه, قال الله جل ثناؤه, ولا تركنوا إلى الذين ظلموا [هود: الآية 113] , وقد ضننت بالشيء فأنا أضن به ضنا وضنانة, قال الفراء: وضننت أضن(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1325",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لغة, وقد مسست الشيء أمسه مسا ومسيسا فهذه اللغة الفصيحة, قال أبو عبيدة: مسست أمس لغة, وشممت الشيء أشم شما وشميما, وقال أبو عبيدة: وشممت أشم لغة, وقد غصصت باللقمة فأنا أغص بها غصصا, قال أبو عبيدة: وغصصت لغة في الرباب, وقد بححت أبح بححا, قال أبو عبيدة: وبححت أبح لغة, وبجحت وبجحت, وقد شملهم الأمر يشملهم إذا عمهم, وشملهم يشملهم لغة وليس يعرفها الأصمعي, وأنشد: كيف نومي على الفراش ولما ... تشمل الشام غارة شعواء1 وقد دهمهم الأمر يدهمهم, وقد دهمهم الخيل, قال أبو عبيدة: ودهمهم يدهمهم لغة, وقال أبو عمرو: يقال: طبنت فأنا أطبن طبنا وطبنت أطبن طبانة وطبانية وطبونا, قال: وقال الغنوي: قد طبنت بهذا الأمر, وقال منقذ: قد طبنت بهذا الأمر, قال: وقال الغنوي: إن كنت ذا طب فطب لعينيك, وقال منقذ, فطب لعينيك, وحكى الفراء: خسست بعدي خساسة وخسست بعدي خسة, ويقال: ما أبهت له وما أبهت له, وما بهت له وما بهت له وما وبهت له وما وبهت له, وما بهأت له وما بأهت له يريد ما فطنت له, وقدرت على الشيء أقدر وقدرت عليه أقدر, وقد غمط عيشه يغمطه وغمطه يغمطه, ويقال: فضل الشيء يفضل وفضل يفضل, وقال أبو عبيدة: فضل منه شيء قليل, فإذا قالوا يفضل ضموا الضاد فأعادوها إلى الأصل, وليس في الكلام حرف من السالم يشبه هذا وقد أشبهه حرفان من المعتل قال بعضهم: مت فكسر ثم يقول: يموت مثل فضل يفضل, وكذلك دمت عليه ثم تقول يدوم, قال أبو يوسف: وزعم بعض النحويين أن ناسا من العرب يقولون: حضر القاضي فلان ثم يقولون يحضر, قال: وقال بعضهم: إن من العرب من يقول فضل يفضل مثل حذر يحذر, قال الفراء: يقال: رجنت الإبل ورجنت فهي راجنة وقد رجنتها وأرجنتها إذا حبستها لتعلفها ولم تسرحها, وقد ربيت وربوت, وقد بهأت به وبهئت وبسأت به وبسئت إذا أنست به, وأنشد: وقد بسأت بالحاجلات إفالها ... وسيف كريم لا يزال يصوعها ويروى: quot;فقد بهأت بالحاجلاتquot;, وقد برأت من المرض وبرئت, ابن  1 لابن قيس الرقيات, كما في: quot;اللسانquot;: شمل.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1326",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأعرابي: يقال جزأت الإبل بالرطب عن الماء وجزئت, وقد لجأت غليه ولجئت, الكسائي: خذأت له أخذأ خذوءا وخذئت له, وقد هزئت به وهزأت به, وما رزأته شيئا وما رزئت, الأحمر: يقال: لطأت بالأرض ولطئت, الكسائي: يقال للرجل إذا شمط في مقدم رأسه قد ذرئ شعره وذرأ, الفراء: يقال: حضرته وحضرته, قال: وأنشدني أبو ثروان العكلي لجرير: يا من جفانا إذا حاجاتنا حضرت ... كمن لنا عنده التكريم واللطف ويقال من quot;اللحمquot; الغث: قد غثثت يا لحم تغث وغثثت تغث, وقد أغثثت في المنطق تغث, وقد زهد في الشيء, يزهد زهدا وزهادة وقد زهد يزهد, وقد شجب يشجب شجبا وشجب يشجب, إذا هلك أو كسب كسبا أثم فيه, ويقال: قد قنط يقنط ويقنط وقنط يقنط, ويقال: نجز ينجز ونجز ينجز وسمعها من أبي السفاح, وكأن نجزquot; فني وكأن نجز: قضى حاجته, ويقال: حلي بعيني وبصدري وفي عيني وفي صدري وحلا بعيني وفي عيني حلاوة فيهما جميعا, أبو زيد: يقال: نضر الشيء ينضر ونضر ينضر, الفراء: يقال: قررت به عينا أقر وقررت أقر وقد قررت في الموضع مثلها, الأصمعي: رضع الصبي يرضع ورضع يرضع قال: وأخبرني عيسى بن عمر أنه سمع العرب تنشد هذا البيت لابن همام السلولي: وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها ... أفاويق حتى ما يدر لها ثعل الفراء: خطيء السهم وخطأ, أبو عبيدة: رشد يرشد ورشد يرشد, ويقال: شححت أشح وششحت أشح, وقد بللت بجاهل فأنا أبل وبللت به أبل, قال الفراء: يقال مر بي فلان فما عرضت له وما عرضت ويقال: لا تعرض له ولا تعرض له لغتان جيدتان, أبو عبيدة مثله, أبو عمرو: يقال: قتر يقتر وقتر يقتر إذا ارتفع قتاره وهو ريحه: وهم لحم قاتر, الكسائي: يقال: قد حررت يا يوم فأنت تحر وحررت فأنت تحر, إذا اشتد حر النهار, وقد حررت يا رجل فأنت تحر من الحرية لا غير, ويقال: قد ضحيت للشمس وضحيت, والمستقبل أضحى في اللغتين جميعا, وقد أنست به آنس وأنست به آنس أنسا, أخبرني أبو الحسن الطوسي قال: قال ابن الأعرابي: يقال: أنست به, قال: ويقال: كيف أنسك, وقد نقهت الحديث ونقهته, وقد زهقت نفسه وزهقت, وشغبت وشغبت, وقد قزح الكلب ببوله وقزح يقزح في اللغتين جميعا, أبو زيد: يقال: وهنت في أمرك ووهنت, الأصمعي(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1327",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: سلوت عن الشيء أسلو سلوا وسليت أسلى سليا, قال رؤبة: لو أشرب السلوان ما سليت وقد علوت أعلو علوا وعليت أعلا علاء, ويقال: غسا الليل يغسو غسوا وغسى يغسا وأغسى يغسي, قال ابن أحمر: فلما غسا ليلي وأيقنت أنها ... هي الأربى جاءت بأم حبوكري ويقال: سري الرجل يسرى وسرا يسرو وسرو يسرو, quot;كله غير مهموزquot;, قال: وابن السر إذا سرى أسراهما وقد سخا يسخو وسخي يسخى وسخو يسخو: إذا كان سخيا, الفراء: يقال: طغا يطغى ويطغو وطغي يطغى , أبو عبيدة: شمس يومنا يشمس تقديره علم يعلم, وقال الكسائي: العرب تختلف في فعل غضة بضة فيقول بعضهم: غضضت وبضضت وهي تغض وتبض غضاضة وبضاضة, وبعضهم يقول: غضضت وبضضت وهي تغض وتبض, ويقال: صغيت إلى الشيء أصغى إذا ملت إليه وصغوت أصغو صغوا, ويقال: حسست له أحس حسا وحسست له أحس حسا إذا رققت له, قال القطامي: أخوك الذي لا تملك الحس نفسه ... وترفض يوم المحفظات الكتائف وقال الكميت: هل من بكى الدار راج أن تحس له ... أو يبكي الدار ماء العبرة الخضل قال الفراء: quot;قال أبو الجراح: ما رأيت عقيليا إلا حسست له, قال الفراء: ما كان على فعلت من ذوات التضعيف غير واقع فإن يفعل منه مكسور العين مثل عففت أعف وخففت أخف وشححت أشح, وما كان على فعلت من ذوات التضعيف واقعا مثل رددت وعددت ومددت فإن يفعل منه مضموم إلا ثلاثة أحرف نادرة وهي: شده يشده ويشده وعله يعله ويعله من العلل وهو الشرب الثاني ونم الحديث ينمه, فإن جاء مثل هذا مما لم نسمعه فهو قليل وأصله الضم, قال: وما كان على أفعل وفعلاء من ذوات التضعيف فإن فعلت منه مكسور العين ويفعل على أفعل وفعلاء من ذوات التضعيف فإن فعلت منه مكسور العين ويفعل مفتوح العين.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1328",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثل أصم وصماء وأشم وشماء وأحم وحماء وأجم وجماء, تقول: قد صممت يا رجل تصم وقد جممت يا كبش تجم. وما جاء على أفعل وفعلاء من غير ذوات التضعيف فإن الكسائي قال: يقال فيه فعل يفعل إلا ستة أحرف فإنها جاءت على فعل: الأسمر والآدم والأحمق والأخرق والأرعن والأعجف, يقال: قد سمر وأدم وحمق وخرق ورعن وعجف, قال الأصمعي: والأعجم أيضا يقال عجم, قال الفراء: يقال: عجف وحمق وحمق وسمر وسمر, قال: وقالت قريبة الأسدية: قد اسمار, وقد خرق وخرق, قال أبو عمرو: يقال: أدم وأدم وسمر وسمر, قال أبو محمد: وأخبرنا الطوسي عن ابن الأعرابي: يقال: أدم وأدم. وكل ما كان على فعلت ساكنه التاء من ذوات التضعيف فهو مدغم نحو صمت المرأة وأشباهه إلا أحرفا جاءت نوادر في إظهار التضعيف وهي: لححت عينه إذا التصقت, ومنه قيل: هو ابن عمى لحا وهو ابن عم لح ولح, وقد مشثت الدابة وصككت وقد ضبب البلد إذا كثرت ضبابه, وقد ألل السقاء إذا تغير ريحه, وقد قطط شعره. واعلم أن كل فعل كان ماضيه على فعل مكسور العين فإن مستقبله يأتي بفتح العين نحو علم يعلم وكبر يكبر, وعجل يعجل إلا أربعة أحرف quot;جاءت نوادر, قالوا: حسب يحسب ويحسب ويئس ييئس وييأس ويبس ييبس وييبس ونعم ينعم وينعم, فإن هذه الأحرفquot; من الفعل السالم جاءت بالفتح والكسر, ومن الفعل المعتل ما جاء ماضيه ومستقبله بالكسر: ومق يمق ووفق يفق ووثق يثق وورع يرع وورم يرم وورث يرث وورهي الزند يرهي وولي يلي.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1329",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: آخر من فعلت قال الكسائي: يقال: رشدت أمرك ووفقت أمرك وبطرت عيشك وغبنت رأيك وألمت بطنك وسفهت نفسك, وكان الأصل رشد أمرك ووفق أمرك وغبن رأيك ثم حول الفعل منه إلى الرجل فانتصب ما بعده, وهو نحو قولك: ضقت به(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1330",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذرعا المعنى: ضاق ذرعي به وطبت به نفسا المعنى: طابت نفسي به, ويقال: سفه الرجل وسفه لغتان فإذا قالوا سفه رأيه كسروا الفاء لا غير لأن فعل لا يكون واقعا, وما كان ماضيه على فعل مفتوح العين فإن مستقبله يأتي بالضم أو بالكسر, نحو ضرب يضرب وقتل يقتل ولا يأتي مستقبله بالفتح إلا أن تكون لام الفعل أو عين الفعل أحد الحروف الستة وهي حروف الحلق: الخاء والغين والعين والحاء والهاء والهمزة, فإن الحرف إذا كان فيه أحد هذه الستة الأحرف جاء على فعل يفعل نحو شدخ يشدخ ودمغ يدمغ وصنع يصنع ودمعت عينه تدمع وذهب يذهب وذبح يذبح وسمح يسمح وسنح يسنح وقرأ يقرأ وبرأ من الوجع يبرأ, وقد يجيء على القياس وإن كان فيه أحد هذه الحروف فيأتي مستقبله بالضم أو الكسر نحو: دخنت النار تدخن ودخل يدخل, ولم يأت الماضي والمستقبل بالفتح إذا لم يكن فيه أحد هذه الحروف الستة إلا حرفا واحدا جاء نادرا وهو أبى يأبى, وزاد أبو عمرو: ركن يركن, quot;وخالفه أهل العربية الفراء وغيره فقالوا: يقال: ركن يركن وركن يركنquot;, وما كان على مفعل ومفعلة فيما يعتمل فهو مكسور الميم نحو مخرز ومقطع ومبضع ومسلة ومخدة ومصدغة ومخلاة إلا أحرفا جاءت نوادر بضم الميم والعين وهي مسعط وكان القياس مسعط ومنخل ومدق ومدهن ومكحلة ومنصل, وليس في الكلام مفعل بكسر الميم والعين إلا حرفان قالوا: منخر ومنتن ومنتن بضم الميم, قال أبو عمرو: من قال: نتن الشيء قال هو منتن بكسر الميم والتاء ومن قال أنتن الشيء قال منتن بضم الميم وكسر التاء, وقالوا: مطهرة ومطهرة ومرقاة ومرقاة ومسقاة ومسقاة, فمن كسرها شبهها بالآلة التي يعمل بها, ومن فتح قال: هذا موضع يفعل فيه فجعله مخالفا بفتح الميم, وكل ما كان على مثال فعول مشدد العين فهو مفتوح الأول نحو خروب وسفود وكلوب وسنوت, وهو الكمون, قال الشاعر1: هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم ... وهم يمنعون جارهم أن يقردا إلا ثلاثة أحرف جاءت نوادر مضمومة الأول وهي سبوح وقدوس وذروح لواحد الذراريح, وقد قال بعضهم: سبوح وقدوس ففتح أولها, وكل ما جاء على فعلول فهو مضموم الأول نحو زنبور وقرقور وبهلول وعمروس وعصفور وما  1 هو الحصين بن القعقاع, كما في: quot;اللسانquot;: سنت ألس.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1331",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أشبه ذلك إلا حرفا جاء نادرا وهم بنو صعفوق لخول باليمامة, قال العجاج: من آل صعفوق وأتباع أخر وما كان على مثال فعيل أو فعليل فهو مكسور الأول نحو قولك بصل حريف ورجل سكير إذا كان كثير السكر وفسيق إذا كان كثير الفسق quot;وخمير: كثير الشرب للخمر وعشيق: كثير العشق وفخير: كثير الفخرquot; وجبير: كثير التجبر وصريع: شديد الصراع quot;وغليم: شديد الغلمةquot; وظليم: إذا كان شديد الظلم وضليل: كثير التتبع للضلال وجرجير quot;للبقلquot; وسفسير: للفيج والتابع, وما كان على مثال مفعيل فهو مكسور الأول ومؤنثه بغير هاء نحو قولك: هذا فرس محضير وهذا رجل معطير وهذا جواد مئشير من الأشر, قال الراجز 1: إن زل فوه عن جواد مئشير ... أصلق ناباه صياح العصفور يتبعن جأبا كمدق المعطير ويقال: امرأة معطير ومعطار وعطرة, وما كان على فعل يفعل فإن مصدره إذا كان على مفعل مفتوح العين نحو ضربه يضربه مضربا والموضع مكسور نحو قولك: هذا مضربه, وما كان من ذوات التضعيف فإنه يأتي في مصدره الفتح والكسر نحو قولك تنح عن مدب السيل ومدبه, وهو المفر والمفر, وما كان على فعل يفعل فإن مصدره إذا جاء على مفعل مفتوح العين وكذلك الموضع مفتوح نحو قولك دخل يدخل مدخلا وهذا مدخله وخرج يخرج مخرجا وهذا مخرجه إلا أحرفا جاءت نوادر بكسر العين وهي مفرق الرأس وكان القياس مفرق ومطلع ومشرق ومغرب ومسقط ومسكن, وقد يقال مسكن ومنبت ومحشر وقد يقال محشر ومسجد ومنسك ومجزر فإن هذه جاءت على غير القياس ومنها ما يقال بالفتح ومنها ما لا يفتح, وما كان فاء الفعل منه واوا وكان واقعا فإن المفعل منه مكسور مصدرا كان أو موضعا نحو قولك وعده يعد وعدا وموعدا وهذا موعده ووصله يصله وصلا وموصلا وهذه موصله, وقال الهذلي2: ليس لميت بوصيل وقد ... علق فيه طرف الموصل  1 الرجز للعجاج, كما في: quot;اللسانquot;: صلق. 2 هو المتنخل, كما في: quot;اللسانquot;: وصل.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1332",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي لا وصل هذا الحي بالميت أي لا مات معه, ثم قال: وقد علق فيه طرف من الموت أي إنه سيتصل به, وما كان على فعل مما كان فاء الفعل منه واوا وهو غير واقع, فإن مصدره إذا كان على مفعل مكسور وكذلك الموضع مكسور نحو قولك وجل يوجل وجلا وموجلا, والموجل الاسم, وزعم الكسائي أنه سمع موجل وموجل, وسمع الفراء موضع من قولك وضعت الشيء موضعا, وإذا كان الفعل من ذوات الثلاثة من نحو كال يكيل وأشباهه فإن الاسم منه مكسور والمصدر مفتوح, من ذلك ما مميلا وممالا يذهب بالكسر إلى الأسماء وبالفتح إلى المصدر ولو فتحتهما جميعا أو كسرتهما في المصدر والاسم لجاز, تقول العرب: المعاش والمعيش والمعاب والمعيب, والمسار والمسير, quot;وأنشد: أنا الرجل الذي قد عبتموه ... وما فيكم لعياب معابquot; فإذا كان يفعل مفتوحا مثل يخاف ويهاب أو كان مضموما مثل يقول ويعول فالاسم والمصدر فيه مفتوحان, قال الفراء: وليس في الكلام فعلال مفتوح الفاء إذا لم يكن من ذوات التضعيف إلا حرف واحد يقال: ناقة بها خزعال أي ظلع, فأما ذوات التضعيف ففعلال فيها كثير نحو الزلزال والقلقال وأشباهه إذا فتحته فهو اسم وإذا كسرته فهو مصدر نحو قولك: زلزلته زلزالا شديدا وقلقلته قلقالا شديدا, قال: وليس في الكلام فعلاء مضمومة الفاء ساكنة العين ممدودة إلا حرفان: الخشاء خشاء الأذن وهو العظم الناتيء وراء الأذن, وقوباء والأصل فيها تحريك العين وهو خششاء وقوباء, وسائر الكلام إنما يأتي على فعلاء بتحريك العين وهو خششاء وقوباء, وسائر الكلام إنما يأتي على فعلاء بتحريك العين والمد نحو النفساء وناقة عشراء والرغثاء: العصبة التي تكون تحت الثدي, والرحضاء: الحمى تأخذ بعرق, وفعل ذلك في غلواء شبابه وهو يتنفس الصعداء وكل هذا مضموم الأول متحرك الثاني ممدود إلا أحرفا نوادر وهي شعبى: اسم موضع, قال جرير: أعبدا حل شعبى غريبا ... ألؤما لا أبالك واغترابا وأدمى: اسم موضع, quot;وجنفى: اسم موضعquot;, والأربى: الداهية, قال ابن أحمر: فلما غسا ليلي وأيقنت أنها ... هي الأربى جاءت بأم حبوكري(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1333",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وليس في الكلام فعلاء ممدودة مفتوح الفاء والعين إلا حرف واحد وهو ابن ثأداء وهي الأمة, وقد يقال: ثأداء بتسكين الهمزة, قال الكميت: وما كنا بني الثأداء حتى ... شفينا بالأسنة كل وتر قال: وليس في ذوات الأربعة مفعل بكسر العين إلا حرفان: مأقي العين ومأوي الإبل قال الفراء: سمعتها بالكسر والكلام كله مفعل نحو رميته مرمى ودعوته مدعى وغزوته مغزى, قال: وليس يأتي مفعول من ذوات الثلاثة من ذوات الواو بالتمام إلا حرفان وهو مسك مدووف وثوب مصوون فإن هذين جاءا نادرين والكلام مصون ومدوف, فأما ما كان من ذوات الياء فإنه يجيء بالنقصان والتمام نحو طعام مكيل ومكيول ومبيع ومبيوع وثوب مخيط ومخيوط, فإذا قالوا مخيط بنوه على النقص لنقصان الياء في خطت والياء في مخيط واو مفعول انقلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها وإنما انكسر ما قبلها لسقوط الياء فكسر ما قبلها ليعلم أن الساقط ياء, ومن قال مخيوط أخرجه على التمام, قال: وليس في الكلام مفعول مضموم الميم إلا مغرود لضرب من الكمأة ومغفور واحد المغافرة وهو شيء ينضحه العرفط حلو كالناطف, وقد يقال: مغثور بالثاء وقد يقال فيه أيضا مغثر ومغفر, ومنخور للمنخر ومعلوق لواحد المعاليق شبه بفعلول, قال الأصمعي: وليس في الكلام فعلل مكسور الفاء مفتوح اللام إلا درهم ورجل هجرع للطويل المفرط الطول, وليس في الكلام فعول مما لام الفعل منه واو فتأتي في آخره واو مشددة وأصلها واوان إلا عدو وفلو ورجل لهو عن الخير ورجل نهو عن المنكر, وحكى عن بعض أصحابه: ناقة رغو أي كثيرة الرغاء وشرب حسوا وحساء, وإذا كان المصدر مؤنثا فإن العرب قد ترفع عينه مثل المقبرة والمقدرة, ولا يأتي في المذكر مفعل بضم العين قال الكسائي: إلا حرفين جاءا نادرين لا يقاس عليهما وهما قول الشاعر1: ليوم روع أو فعال مكرم وقول الآخر2:  1 هو أبو الأخرر الحماني, كما في: quot;اللسانquot;: كرم. 2 هو جميل كما في: quot;اللسانquot;: كرم عون.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1334",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بثين الزمي لا إن لا إن لزمته ... على كثرة الواشين أي معون وقال الفراء: قوله مكرم جمع مكرمة, وقوله معون أراد جمع معونة.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1335",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: يتكلم فيه بفعلت مما تغلط فيه العامة فيتكلمون بأفعلت تقول: نعشه الله ينعشه أي رفعه الله ومنه سمي النعش نعشا لارتفاعه ولا يقال أنعشه الله, وتقول: قد نجع فيه الدواء وقد نجع في الدابة العلف ينجع ولا يقال قد أنجع فيه, ويقال: قد نبذت نبيذا, وقد نبذت الشيء من يدي إذا ألقيته فقال أبو محمد: أنشدني غير واحد: نظرت إلى عنوانه فنبذته ... كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا ومنه قول الله عز وجل: فنبذوه وراء ظهورهم [آل عمران: الآية 187] , ويقال: وجد فلان صبيا منبوذا, ولا يقال: أنبذت نبيذا, وقد شغلته ولا يقال أشغلته, ويقال: قد سعرهم شرا ولا يقال: أسعرهم, وقد رعبته إذا أفزعته وكذلك رعبت الحوض إذا ملأته وهو مرعوب, قال الهذلي 1: نقاتل جوعهم بمكللات ... من الفرني يرعبها الجميل ويروى: quot;نقابل جوعهمquot;, أي تملؤها الإهالة, ويقال: جملت الشحم إذا أذبته وكذلك اجتلمت, وقال الآخر2: بذي هيدب أيما الربا تحت ودقه ... فتروى وأيما كل واد فيرعب أيما: في معنى أما, وقد هزلت دابتي وكذلك هزل في منطقه يهزل هزلا ويقال: قد أهزل الناس: إذا وقع في أموالهم الهزال, وقد كفأت الإناء فهو مكفوء إذا قلبته, ويقال: قد قلبت الشيء أقلبه قلبا, وقد قلبت الصبيان وصرفتهم بغير ألف, وقالوا: أقلبت الخبزة إذا نضجت وأنى لها أن تقلب وقد وقفت دابتي وقد وقفت وقفا للمساكين ووقفته على ذنبه كله بغير ألف وحكى الكسائي: ما أوقفك ها هنا  1 هو أبو خراش الهذلي, كما في: quot;اللسانquot;: فرن. 2 هو مليح بن الحكم الهذلي, كما في: quot;اللسانquot;: رعب.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1336",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي شيء أوقفك ها هنا صيرك إلى الوقوف, قال الأصمعي: يقال: جنبت الريح وشملت وقبلت وصبت ودبرت كله بغير ألف, ويقال: قد أجنبنا وأشملنا أي دخلنا في الجنوب والشمال, ويقال: قد برقت السماء وأرعدت وقد برق ورعد إذا تهدد وأوعد, قال: ولم يكن يرى بيت الكميت حجة لأنه عنده مولد وهو قوله: أبرق وأرعد يا يزيد ... فما وعيدك لي بضائر وحكى أبو عبيدة وأبو عمرو: برق ورعد وأبرق وأرعد إذا تهدد quot;وأوعدquot;, الفراء: يقال: وعدته خيرا ووعدته شرا بإسقاط الألف فإذا أسقطوا الخير والشر قالوا في الخير: وعدته وفي الشر: أوعدته وفي الخير: الوعد والعدة وفي الشر: الإيعاد والوعيد, وإذا قالوا: أوعدته بالشر أو بكذا أثبتوا الألف مع الباء, وأنشد: أوعدني بالسجن والأداهم ... رجلي ورجلي شثنة المناسم ويقال: قد كببته لوجهه وكب الله الأبعد لوجهه, ولا يقال أكب الله, ويقال: قد علفت الدابة وقد رسنتها بغير ألف وقد حششت بعيري وقد حميت المريض أحميه حمية وقد حميت أنفا أن أفعل كذا وكذا حمية ومحمية إذا أنفت أن تفعله, ويقال: عبته ولا يقال: أعبته, وحدرت السفينة ولا يقال أحدرتها, وعن غير يعقوب: حميت المكان وأحميته أي جعلته حمى لا يقرب ومنعت الناس منه وكذلك المسمار وأحميته, وأنشدنا أبو الحسن ويعقوب وغيره: حمى أجماته فتركن قفرا ... وأحمي ما يليه من الإجام ويقال: قد عبته فهو معيب ولا يقال: أعبته, وقد رفدته ولا يقال: أرفدته.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1337",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ما يتكلم فيه بأفعلت مما يتكلم فيه العامة بفعلت قال أبو عمرو: يقال: أزللت له زلة ولا يقال: زللت, وقد أغلقت الباب فهو مغلق ولا يقال: مغلوق, وقد أقفلته فهو مقفل ولا يقال: مقفول, وقد أثفرت البرذون فهو مثفر, وألبدته فهو ملبد, وألببته فهو ملبب, وأعقدت العسل فهو معقد وقد عقدت الخيط والعهد أعقده عقدا, وقد عقد عقدة النكاح وقد عقد له عقدا, ويقال:(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1338",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أجبرته على الأمر فهو مجبر, وقد أجبر القاضي فلانا على النفقة على ذي محرمه وقد جبرته من فقر أجبره جبرا وقد جبر الله فلانا فجبر, قال العجاج: قد جبر الدين الإله فجبر وتقول: قد أكب على الأمر يكب إكبابا, وتقول: قد أعجمت الكتاب فأنا أعجمه إعجاما وهي حروف المعجم, وقد عجمت النوى فأنا أعجمه عجما إذا لكته وقد عجمت العود إذا عضضته بأسنانك لتنظر أصلب هو أم خوار وقد عجمت فلانا فوجدته صلبا من الرجال, وقد أحميت المسمار فهو محمى ولا يقال حميته, ويقال: قد أصحت السماء فهي تصحي إصحاء وهي مصحية وقد صحا السكران من سكره يصحو صحوا فهو صاح, وقد أشرعت بابا إلى الطريق وقد أشرعت الرمح قبله وقد شرعت لكم في الدين شريعه, وقد شرعت في هذا الأمر, وقد شرعت الدواب في الماء تشرع شروعا, وقد أزججت الرمح فهو مزج إذا عملت وقد زججته أزجه إذا طعنته بالزج, وقد أنصلت الرمح فهو منصل إذا نزعت نصله وقد نصلته إذا ركبت عليه النصل وهو السنان, وكان يقال لرجب في الجاهلية منصل الأسنة ومنصل الأل لأنهم كانوا ينزعون الأسنة فيه ولا يغزون ولا يغير بعضهم على بعض, قال الأعشى: تداركه في منصل الأل بعدما ... مضى غير دأداء وقد كاد يعطب الدأداء: أخر ليالي الشهر, ويقال: قد أوعيت المتاع إذا جعلته في الوعاء, وقد وعيت ما قلت لي ووعيت العلم إذا حفظته, وقد أحمأت البئر إذا ألقيت فيها الحمأة وحمأتها إذا نزعت حمأتها, وقد أملحت القدر إذا أكثرت ملحها وقد ملحتها إذا ألقيت فيها ملحا بقدر, ويقال: قد أغفيت ولا يقال: أغفوت, ويقال: قد أشرط من إبله وغنمه إذا أعد منها شيئا للبيع, وقد أشرط نفسه لكذا وكذا أي أعلمها له وأعدها, قال الأصمعي: ومنه سمي الشرط شرطا لأنهم جعلوا لأنفسهم علما يعرفون به, ومنه أشراط الساعة أي علاماتها, قال أبو عبيدة: سموا شرطا لأنهم أعدوا, وقد شرط له شرطا, وقد شرط الحاجم يشرط ويشرط, وتقول: قد أقفلت الجند من مبعثهم وقد قفلوا هم يقفلون ويقفلون خفض ورفع قفولا وقفلا, وقد أقفله الصوم إذا أيبسه, ومنه قيل خيل قوافل أي ضوامر, ويقال لما يبس من الشجر: القفل, قال أبو ذؤيب:(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1339",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فخرت كما تتايع الريح بالقفل وتقول: أشب الله قرنه بألف, وقد شب الغلام يشب شبابا, وقد شب النار والحرب يشبها شبا, وقد شب الفرس يشب شبابا وشبيبا, ويقال: قد أقرن له إذا أطاقه قال الله عز وجل: وما كنا له مقرنين [الزخرف: الآية 13] أي مطيقين, والمقرن أيضا: الذي قد غلبته ضيعته وهو أن تكون له إبل وغنم ولا معين له عليهما أو يكون يسقي إبله ولا ذائد له يذودها, وقد أقرن رمحه إذا رفعه, وقد قرن له يقرن له إذا جعل له بعيرين في حبل, وقد قرن بين الحج والعمرة, وفلان قارن إذا كان معه سيف ونبل, وقد أسبع الراعي إذا وقعت السباع في غنمه, وقد أسبع فلان عبده إذا أهمله, وقد سبع فلان فلانا إذا وقع فيه, وقد سبعت الذئاب الغنم إذا فرستها, وتقول: قد أترب الرجل فهو مترب وأثرى فهو مثر إذا كثر ماله, وقد ترب إذا افتقر, وقد أضاع فهو مضيع إذا كثرت ضيعته, وقد ضاع الشيء يضيع ضيعة وضياعا, ويقال: قد أرعى الله الماشية يرعيها إرعاء أي أنبت لها ما ترعى, وقد رعاه الله أي حفظه, وقد رعيت ماشيتي أرعاها, وقد رعيت له حرمة, وقد أحفظت الرجل إحفاظا إذا أغضبته, وقد حفظت العلم وغيره أحفظه حفظا, ويقال: قد أحصره المرض إذا منعه من السفر أو من حاجة يريدها, قال الله عز وجل: فإن أحصرتم [البقرة: 196] , وقد حصره العدو يحصرونه حصرا إذا ضيقوا عليه, ومنه قوله: أو جاءوكم حصرت صدورهم [النساء: الآية 90] أي ضاقت, ومنه: جرداء يحصر دونها جرامها1 أي تضيق صدورهم من طول هذه النخلة, ومنه قيل للمحبس حصير أي يضيق به على المحبوس, قال الله جل وعز: وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا [الإسراء: الآية8] أي محبسا, ومن رجل حصور وحصير وهو الضيق الذي لا يخرج مع القوم ثمنا إذا اشتروا الشراب, وقال الأخطل: وشارب ربح بالكأس نادمني ... لا بالحصور ولا فيها بسوار quot;أي بمعربدquot;, ويقال: أقمعت الرجل عني إقماعا إذا اطلع عليك فرددته عنك.  1 للبيد في معلقته, وصدره: أعرضت وانتصبت كجذع منيفة(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1340",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قمعته أقمعه قمعا إذا قهرته وأذللته, ويقال: قد أقرعوه خير مالهم وخير نهبهم إذا أعطوه خير قرعتهم وهي الخيار, وقد أقرع الدابة بلجامها إذا كبحها به, وقرع الفحل الناقة قرعا وقراعا وقد قرع رأسه بالعصا يقرعه قرعا, وقد أرهن في كذا وكذا يرهن إرهانا إذا سلف فيه, قال الشاعر: عيدية أرهنت فيها الدنانير وقد رهنته كذا وكذا أرهنه رهنا, قال الأصمعي: ولا يقال أرهنته, قال: وقول عبد الله بن همام السلولي: فلما خشيت أظافيرهم ... نجوت وأرهنهم مالكا قال: هو كقولك: قمت وأصك عينه, قال: ورواية من روى: quot;نجوت وأرهنتهم مالكاquot; خطأ, وأرهن لهم الشراب والطعام إذا أقام عندهم. وقد أشحن الصبي للبكاء إذا تهيأ للبكاء, قال الهذلي: وقد همت بإشحان1 ويقال: قد شحنهم يشحنهم شحنا إذا طردهم وقد شحنت السفينة أشحنها شحنا إذا ملأتها, ويقال: قد أنبلته سهما إذا أعطيته, ويقال: قد نبله بالنبل ينبله إذا رماه بالنبل, وقد نبل الإبل ينبلها نبلا إذا ساقها سوقا شديدا, قال الراجز: لا تأويا للعيس وانبلاها ... فإنها ما سلمت قواها بعيدة المصبح من ممساها ويقال: قد أشجاه يشجيه إشجاء إذا أغصه, وقد شجاه يشجوه شجوا إذا حزنه, ويقال: طعنه فأذراه عن ظهر فرسه أي ألقاه, وقد ذرته الريح تذروه إذا نسفته, ويقال: اعل على الوسادة, وقد علوتها, وقد علوت الجبل, ويقال: ما أفرش عنه أي ما أقلع عنه, قال الراجز 2: نعلوهم بقضب منتخله ... لم تعد أن أفرش عنها الصقله  1 لأبي قلابة الهذلي, والبيت كما في: quot;اللسانquot;: شحن. إذ عارت النبل والتف اللفوف إذا سلوا السيوف, وقد همت بإشحان 2 هو العامري يزيد بن عمرو بن الصعق.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1341",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي أقلع, وقد فرش الفرش يفرشه فرشا, ويقال: ما أنقر عنه أي ما أقلع عنه, ويروى عن ابن عباس أنه قال: quot;ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمنquot; أي يقلع, قال الشاعر: وما أنا عن أعداء قومي بمنقر وقد نقره ينقره إذا عابه ووقع فيه, ويقال: ما أقلعت عنه الحمى, وتركت فلانا في إقلاع من الحمى وفي قلع من حماه, ويقال: قد أقلع فلان عما كان عليه, وقد قلع الشيء يقلعه قلعا, ويقال: قد أجرم يجرم إجراما وجريمة, ويقال: قد جرم النخل يجرمه جرما إذا صرمه, وقد جرم صوف الشاة إذا جزه, وقد جرم منه إذا أخذ منه, ويقال: آداه يؤديه إيداء إذا أعانه, وقد أدا له يأدو له أدوا إذا ختله, قال الشاعر: أدوت له لآخذه ... فهيهات الفتى حذرا نصبه على الحال, ويقال: قد أضب القوم إذا تكلموا جميعا, ويقال: قد ضبها يضبها وضفها يضفها وهو الحلب بالكف جميعا, ويقال: قد أحلبه, إذا أعانه على الحلب, وقد حلب وحده يحلب حلبا, ويقال: قد أذدته إذا أعنته على ذياد إبله, وقد ذدت أنا الإبل أذودها ذودا, قال: وأنشدنا الطوسي: ناديت في الحي ألا مذيدا ... فأقبلت فتيانهم تخويدا وقد أبغيته إذا أعنته على بغاء حاجته, وقد بغيت أنا الحاجة أبغيها, ويقال: أنشدت الضالة إذا عرفتها, وقد نشدتها أنشدها نشدانا إذا طلبتها, ويقال: قد أوبصت الأرض في أول ما يظهر نبتها, وقد أوبصت ناري وذلك أول ما يظهر لهيبها, وقد وبص الشيء يبص وبيصا إذا برق وبص يبص بصيصا, ويقال: ضربه بالسيف فما أحاك فيه, ويقال: قد حاك في مشيته يحيك حيكا, ويقال: قد أضرب عن الأمر يضرب إضرابا, ويقال: قد أضرب في بيته إذا أقام في بيته, حكاها أبو زيد, قال أبو يوسف: وسمعتها من جماعة من الأعراب: قد أضرب الرجل الفحل الناقة وقد ضرب الفحل الناقة يضربها ضرابا, وقد ضرب العرق يضرب ضربا, وضرب الرجل يضرب إذا خرج في ابتغاء الرزق, ويقال: قد أطل الرجل على الشيء يطل إطلالا إذا أشرف عليه, وقد طل دمه يطله طلا إذا أهدره وهو دم(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1342",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مطلول, وقد أبريت الناقة أبريها إبراء إذا عملت لها برة, وقد بريتها أبريها إذا حسرتها, وأهبت لحمها, وقد بريت القلم وغيره أبريه بريا, ويقال: قد أكننت الشيء إذا سترته, قال الله عز وجل: أو أكننتم في أنفسكم [البقرة: الآية 235] وقد كننته إذا صنته, قال الله عز وجل: كأنهن بيض مكنون [الصافات: الآية 49] , وقال الشماخ: ولو أني أشاء كننت جسمي ... إلى بيضاء بهكنة شموع ويقال: قد أعتقت العبد فعتق وهو يعتق عتقا وعتاقة وعتاقا, وهو عبد معتق وعتيق, ويقال: عتقت فرس فلان أي سبقت ونجت, ويقال: قد عتقت عليه يمين أي تقدمت ووجبت, قال أوس: علي ألية عتقت قديما ... فليس لها وإن طلبت مرام ويقال: أتيته في حاجة فأصفحني عنها أي ردني, وقد صفحت عن ذنبه أصفح صفحا, وقد أعرضت عن الشيء أعرض إعراضا, وقد عرضت العود على الإناء أعرضه عرضا, وعرضت السيف على فخذي وقد عرضت عليه الحاجة أعرضها عرضا وكذلك عرضت الجند أعرضهم عرضا, قال: قال يونس: قد فاته العرض, مفتوحة الراء كما يقال: قبضه يقبضه قبضا وقد ألقاه في القبض, وقد عضدت الشجر أعضده عضدا, ويقال لما عضد منه: العضد, وقد خبطت الشجر أخبطه خبطا, ويقال: لما سقط من ورقه: الخبط, وقد لقطت الرطب ألقطه لقطا واللقط: ما لقط, وقد رفضت الإبل ترفض رفضا إذا انتشرت في مرعاها وهي إبل رفض, وقد نقضت الشيء أنقضه نقضا وكذلك نقضت الشجرة ويقال لما سقط منها: النقض, ويقال: قد أزريت به إذا قصرت به, وقد زريت عليه إذا عبت عليه فعله, قال الشاعر: يأيها الزاري على عمر ... قد قلت فيه غير ما تعلم ويقال: قد أخفيت الشيء إذا كتمته, وقد خفيته إذا أظهرته, فهذا المعروف من كلام العرب, قال أبو عبيدة: ويقال: أخفيته في معنى خفيته إذا أظهرته, وتقول: قد أعنته من العون وهو معان, وقد عنته إذا أصبته بعين فهو معين ومعيون, وقد أعرته كذا وكذا وهم يتعورون العوارى بينهم, وقد عرته إذا صيرته(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1343",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعور, ويقال: قد أخليت المكان إذا صادفته خاليا, وقد خليت الخلا إذا جززته, قال عتي بن مالك العقيلي: أتيت مع الحداث ليلي فلم أبن ... وأخليت فاستعجمت عند خلائي ويقال: قد أرعى الله الماشية أي أنبت لها ما ترعى, وقد أرعيت عليه إذا أبقيت عليه, وقد رعيت الماشية أرعاها رعيا, وقد رعيت حرمته رعاية, وقد أقتلته إذا عرضته للقتل, وقد قتلته إذا وليت ذلك منه أو أمرت به, وقد أطردته إذا صيرته طريدا, وقد طردته إذا نفيته عنك, وقد أقبرته إذا صيرت له قبرا يدفن فيه, قال الله جل ثناؤه: ثم أماته فأقبره [عبس: الآية:21] , قال أبو عبيدة: وقالت بنو تميم للحجاج وكان قتل صالحا وصلبه: quot;أقبرنا صالحا1quot;, وقد أقبرته إذا دفنته, وقد أبعت الشيء إذا عرضته للبيع, وقد بعته أنا من غيري, قال الهمداني2: فرضيت آلاء الكميت فمن يبع ... فرسا فليس جوادنا بمباع أي بمعرض للبيع, ويقال: قد أنجت السماء إذا ولت, وقد نجا من كذا وكذا ينجو نجاء ونجاة مقصور, وقد أنسلت الناقة وبرها إذا ألقته, وقد نسلت بولد كثير تنسل, وقد نسل الوبر ينسل وينسل إذا سقط نسلانا, قال الله عز وجل: إلى ربهم ينسلون [يس: الآية:51] , ويقال: قد أعقت الفرس فهي عقوق ولا يقال معق, وهي فرس عقوق إذا انفتق بطنها واتسع للواد, وكل انشقاق فهو انعقاق وكل شق وخرق فهو عق, ومنه يقال للبرقة إذا انشقت: عقيقة, وقد عق عن ولده يعق عقا إذا ذبح عنه يوم أسبوعه, وقد عق أباه يعقه عقوقا, ويقال: أحسبه إذا أكثر له, قال الشاعر: ونقفي وليد الحي إن كان جائعا ... ونحسبه إن كان ليس بجائع أي نكثر له ونعطيه حتى يقول حسب, وقد قوله: عطاء حسابا أي كثيرا, وقد حسبت الشيء أحسبه حسابا وحسبانا وحسبة, قال الله عز وجل: الشمس والقمر بحسبان [الرحمن: الآية:5] , أي بحساب, وقال الأسدي أنشدنيه ابن الأعرابي: يا جمل أسقاك بلا حسابه ... سقيا مليك حسن الربابه  1 صالح بن عبد الرحمن كاتب الوليد بن عبد الملك, كما في: quot;اللسانquot;: قبر. 2 هو الأجدع بن مالك الهمداني كما في: quot;المقاييس.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1344",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال النابغة: وأسرعت حسبة في ذلك العدد ويقال: قد أنهدت الحوض إذا ملأته وهو حضو نهدان, وقد نهدت للعدو إذا نهضت لهم, ويقال: قد أفلق في كذا وكذا إذا جاء فيه بالعجب, وقد جاء بالفلق, وقال سويد بن كراع: إذا عرضت داوية مدلهمة ... وعرد حاديها فرين بها فلقا وقد فلق الصخرة يفلقها فلقا, وقال ابن الأعرابي: قد أفرى أوداجه أي قطعها, ويقال قد أفرى الذئب بطن الشاة إذا شقها, ويقال: قد فرى يفري إذا خرزع, قال الراجز: شلت يدا فارية فرتها ... مسك شبوب ثم وفرتها ويقال: هو يفري الفري إذا جاء بالعجب في عمل عمله أو في سرعة عدو, ويقال: قد أفرق من علته يفرق إفراقا, ويقال: قد فرق شعره يفرقه ويفرقه فرقا, وقد فرق بين الحق والباطل يفرق فرقا وفرقانا, ويقال: قد أعلق الحابل يعلق إعلاقا إذا علق الصيد في حبالته, ويقال: قد علقت الإبل تعلق إذا تناولت من ورق الشجر وهي إبل عوالق, وجاء في الحديث: quot;أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق من ورق الجنةquot; , ويقال: قد أشهد الرجل إذا أمذى, حكاه عن أبي عمرو, وقد شهد إذا حضر, ويقال: قد شهد بالشهادة, ويقال: قد أشهرنا في هذا المكان أي أقمنا فيه شهرا, وقد شهر سيفه يشهره شهرا وشهر بالأمر يشهر شهرا وشهرة, ويقال: قد أخطبك الصيد أي أمكنك ودنا منك عن أبي زيد, وقد أخطب الحنظل إذا صار خطبانا وهو أن يصير فيه خطط خضر, وقد خطب الخاطب على المنبر يخطب خطبة, وقد خطب في النكاح يخطب خطبة, ويقال: قد أقنع رأسه إذا رفعه قال الله جل ثناؤه: مهطعين مقنعي رؤوسهم [إبراهيم: الآية:43] , وقد أقنعني كذا وكذا, وقد قنعت الإبل والنعم للمرتع إذا مالت, وقد أقنعتها أنا وقد قنعت لمأواها إذا مالت إليه, ويقال: قد أخرطت الشاة تخرط إخراطا إذا جعل لبنها يخرج مثل قطع الأوتار من فساد يصيبها في ضرعها, وقد خرطت الورق أخرطه خرطا, ويقال: قد أسمت الماشية إذا أخرجتها إلى الرعي, وقد سمته خسفا إذا أردته عليه, ويقال:(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1345",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد أدنته إذا بعته بالدين, وقد دنته إذا جزيته, وقد أغريته بكذا وكذا, وقد غروت السهم أغروه غروا فهو مغرو إذا جعلت عليه الغراء, ومثل للعرب: quot;أدركني ولو بأحد المغروينquot; أي بأحد السهمين, وقد أشكيت الرجل إذا ألجأته أن يشكوك, وقد أشكيته إذا نزعت عن شكايته, قال الراجز: تمد بالأعناق أو تلويها ... وتشتكي لو أننا نشكيها مس حواي قلما نجفيها وقد شكوت فلانا أشكوه شكاية وشكاة إذا أخبرت عنه بسوء فعله, ويقال: قد أغبطت عليه الحمى إذا دامت عليه, وقد أغبطت عليه السماء إذا دام مطرها, ويقال: قد أغبطت الرحل على ظهر البعير إذا أدمته عليه ولم تحطه عنه, قال الراجز1: وانتسف الجالب من أندابه ... إغباطنا الميس على أصلابه وقد غبطت الرجل أغبطه غبطة إذا اشتهيت أن يكون لك مثل ما له, وأن يدوم له ما هو فيه, وقد غبطت الكبش أغبطه غبطا إذا جسست أليته لتنتظر أبه طرق أم لا, قال الشاعر: إني وأتى ابن غلاق ليقريني ... كالغابط الكلب يرجو الطرق في الذنب ويقال: قد أطرق الرجل يطرق إطراقا إذا سكت فلم يتكلم, ويقال: قد أطرقته فحلا إذا أعطيته فحلا يضرب في إبله, ويقال: قد اطرقت الإبل إذا تبع بعضها بعضا, وهي الطرقة لآثار الإبل إذا كان بعضها خلف بعض, قال الراجز: جاءت معا واطرقت شتيتا ... وهي تثير الساطع السختيتا وقد طرقت الصوف أطرقه طرقا إذا ضربته بالمطرق وهو القضيب, وقد طرقت الإبل الماء تطرقه طرقا إذا خاضته وبالت فيه وبعرت وهو ماء طرق, ويقال: طرقت الرجل أطرقه طروقا إذا أتيته ليلا, ويقال: أرم القوم إذا سكتوا, قال الراجز2:  1 حميد الأرقط, أو أبو النجم العجلي quot;اللسانquot;: غبط. 2 حميد الأرقط, كما في: quot;اللسانquot;: رمم.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1346",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يردن والليل مرم طائره ... مرخي رواقاه هجود سامره ورد المحال قلقت محاوره ويقال: قد أرمت عظام الشاة إذا كان فيها رم وهو المخ, ويقال: للشاة المهزولة: ما يرم منها مضرب أي إذا كسر عظم من عظامها لم يصب فيها مخ, ويقال: قد رمت الغنم النبت ترمه رما إذا أكلته, ويقال: أفحلته فحلا إذا أعطيته فحلا يضرب في إبله, وقد فحلت إبلي فحلا إذا أرسلت فيها فحلا, قال الراجز: إنا إذا قلت طخارير القزع ... وصدر الشارب فيها عن جرع نفحلها البيض القليلات الطبع ... من كل عراص إذا هز اهتزع مثل قدامى النسر ما مس بضع ويقال: قد أغبرت في طلب الحاجة إذا جددت في طلبها, ويقال: قد غبرت فيهم إذا بقيت, ويقال: قد أطلب الماء فهو مطلب إذا كان بعيدا من الكلإ, وقد طلبت الشيء فأنا أطلبه طلبا, ويقال: قد أغرت على العدو إغارة وغارة, وقد أغرت الحبل إغارة إذا شددت فتله, وقد أغار يغير إغارة إذا شد العدو, وقد غار على أهله يغار غارا وغيرة, وقد غارت عينه تغور غؤورا, وقد غار الماء يغور غورا وغؤورا, قال الله عز وجل إن أصبح ماؤكم غورا [الملك: الآية 30] , سماه بالمصدر كما تقول: ماء سكب وأذن حشر وإنما هو حشرت حشرا, وكذلك درهم ضرب, وقد غار أهله يغيرهم غيارا إذا مارهم, وقد غارهم الله بالغيث وبالخير يغورهم ويغيرهم, وحكى الفراء: اللهم غرنا منك بخير وغرنا, وقد غار يغور إذا أتى الغور فهو غائر, قال الأصمعي: ولا يقال أغار, وزعم الفراء أنها لغة واحتج صاحب هذه اللغة بيت الأعشى: نبي يرى ما لا ترون وقوله: أغار لعمري في البلاد وأنجدا ويقال: قد أحبست فرسي في سبيل الله فهو حبيس ومحبس, وقد حبست الرجل في الحبس أحبسه حبسا, ويقال: قد أخلد بالمكان يخلد إخلادا إذا أقام, وقد خلد يخلد خلودا إذا بقي, ويقال: رجل مخلد إذا أسن ولم يشب, ويقال: قد أقصيته عني إذا باعدته, ويقال: قصوت البعير فهو مقصو إذا قطعت طرف أذنه ويقال: ناقة قصواء وجمل مقصو quot;ومقصيquot;, ولا يقال أقصى, ويقال: أعييت في المشي أعي(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1347",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إعياء وأنا معي ولا يقال: عيان, وقد عييت بالمنطق فأنا أعيا عيا وأنا عيي وعي إذا لم تتجه له, وتقول: قد أضفت الرجل إذا أنزلته عليك, وقد أضفته إلى كذا وكذا إذا ألجأته, وقد أضفت من ذلك الأمر إذا أشفقت منه, والمضوفة: الأمر يشفق منه, وقد ضفت فلانا إذا نزلت عليه, وقد ضاف السهم عن الهدف وصاف, إذا عدل بالضاد والصاد, وقد أنصف الرجل صاحبه إنصافا وقد أعطاه النصفة, ويقال: قد نصف النهار ينصف إذا انتصف, قال المسيب بن علس: نصف النهار الماء غامره ... وشريكه بالغيب ما يدري أراد: انتصف النهار والماء غامره لم يخرج, قال: ذكر غائصا أنه غاص فانتصف النهار فلم يخرج من الماء, ويقال: قد نصف الإزار ساقه ينصفها إذا بلغ نصفها, قال الشاعر1: وكنت إذا جاري دعا لمضوفة ... أشمر حتى ينصف الساق مئزري ومضوفة: أمر يشفق منه, وقال ابن ميادة: ترى سيفه لا تنصف الساق نعله ... أجل لا وإن كانت طوالا حمائله وقد نصف القوم ينصفهم نصافة إذا خدمهم والناصف والمنصف: الخادم, ويقال: قد آتيته إذا أعطيته, وقد أتيته إذا جئته, ويقال: ألمع ضرع الفرس وضرع الأتان وأطباء اللبوة إذا أشرق للحمل, وقد لمع البرق يلمع لمعا ولمعانا, وكذلك لمع السيف, ويقال: قد أشجاه يشجيه إشجاء إذا أغصه, وقد شجاه يشجوه شجوا إذا حزنه, وقد شجى يشجى شجى منهما جميعا, ويقال: قد ألوى به إذا ذهب به يلوى إلواء, وقد ألوى القوم إذا بلغوا لوى الرمل, وقد ألوى البقل فهو يلوي إذا صار لويا وهو الذي بعضه فيه ندوة وبعضه يابس, وقد لوى يده يلويها ليا وقد لواه بدينه ليانا, وتقول: قد أبدرنا فنحن مبدرون إذا طلع البدر, وقد بدرنا إلى كذا وكذا نبدر إليه, ويقال: قد أشهرنا في هذا الموضع: أقمنا فيه شهرا, وقد شهرنا فلانا في الناس نشهره شهرة, وقد شهرنا سيوفنا نشهرها شهرا, وقد أكفأت البيت فهو مكفأ إذا عملت له كفاء وكفاء البيت: مؤخره, وقد أكفأت في الشعر إكفاء إذا خالفت بين قوافيه, وقد أكفأته ناقة إذا أعطيته ناقة ينتفع بولدها ولبنها ووبرها, وقد كفأت  1 هو أبو جندب الهذلي, كما في: quot;اللسانquot;: نصف.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1348",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإناء إذا قلبته, ويقال: قد أرمى على السبعين إذا زاد عليها, ويقال: سابه فأرمى عليه وأربى عليه أي زاد عليه, وطعنه فأرماه عن ظهر دابته, كما يقال أذراه, وقد رمى الرمية يرميها رميا, وقد آداه يؤديه إيداء إذا أعانه, يقال: من يؤديني على فلان أي من يعينني عليه, وقد استأديت الأمير على فلان, ويقال: قد أدوت له ودأوت له إذا ختلته, ويقال: قد أعداه يعديه إعداء إذا أعانه, وقد أعدى فلانا فلانا من خلقه أو من علة, ويقال: قد أحذيته نعلا, وقد حذوته إذا قعدت بحذائه, وقد حذوت النعل بالمثال إذا قابلتها به, وقد حذت الشفرة يده تحذيها إذا قطعتها, ونبيذ يحذي اللسان, ويقال: قد أكرى الكري ظهره يكريه إكراء, ويقال: أعط الكري كروته, حكاها أبو زيد, وقد أكرى يكرى إكراء إذا نقص, وأكرى يكري إكراء إذا زاد وهو من الأضداد, ويقال: قد أكرينا الحديث إذا أطلناه, وقد أكرى زاده إذا نقص, قال: وأنشدني بن الأعرابي: كذى زاد متى ما يكر منه ... فليس وراءه ثقة بزاد وقال الآخر وذكر قدرا: نقسم ما فيها فإن هي قسمت ... فذاك إن أكرت فعن أهلها تكري أي وإن نقصت فعن أهلها تنقص, وقال عمرو بن الأحمر الباهلي: وتواهقت أخفاقها طبقا ... والظل لم يفضل ولم يكر أي ولم ينقص, وذاك عند انتصاف النهار, وقد أكريت, إذا أخرت, وأنشد أبو عبيدة: وأكريت العشاء إلى سهيل ... أو الشعري فطال بي الأناء ويروى quot;الكراءquot;, قال: وقال فقيه العرب: quot;من سره النساء ولا نساء فليكر العشاء وليباكر الغداء وليخفف الرداء وليقل غشيان النساءquot;, وقد كروت الكرة أكرو كروا إذا ضربت بها, قال المسيب بن علس: مرحت يداها للنجاء كأنما ... تكرو بكفي لاعب في صاع الصاع ها هنا: المتطامن من الأرض كالحفرة, وحكى أبو عمرو: قد أقريت الجل عن الفرس إذا ألزمته ظهره, ويقال: قد قريت الماء في الحوض إذا جمعت.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1349",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأنا أقريه قريا, والقرى الإسم, وقد قرى البعير العلف في شدقه يقريه, إذا جمعه, وقد قريت فلانا أقريه قرى وقراء, وقد قريت الأرضين فأنا أقروها قروا إذا تتبعتها, وهو أن تخرج من أرض إلى أرض, ويقال: أوهمت من الحساب مائة أي أسقطت منه مائة, وأوهمت من صلاتي ركعة, وقد وهمت في كذا وكذا فأنا أوهم وهما إذا سهوت, وقد وهمت إلى كذا وكذا أهم وهما إذا ذهب وهمك إليه, ويقال: قد أفخرت فلانا على فلان إذا فضلته عليه في الفخر, وقد فخرت فلانا إذا كنت أكرم منه أبا وأما, ويقال: قد أفريت إذا شققت, وقد أفرى الذئب بطن الشاة إذا شقه, وقد أفرى أوداجه, وقد فريت إذا كانت تقطع للإصلاح, وقال أبو زيد: يقال: أقبست الرجل علما بالألف وقبسته نارا أقبسه إذا جئت بها فإن طلبتها له قلت: أقبسته بالألف, ويقال: أقبحت يا هذا أي أتيت بقبيح, وقبحت له وجهه قبحا, ويقال: أخسست إخساسا إذا فعلت فعلا خسيسا, ويقال: قد خسست بعدي تخس خسة وخساسة إذا كان في نفسه خسيسا, ويقال: قد أذممت إذا فعلت ما تذم عليه, ويقال: قد أذمت ركاب القوم إذا تأخرت عن جماعة الإبل ولم تلحق بها, وأتيت موضع كذا وكذا فأذممته, وقد ذممت فلانا إذا شكوته, وأتيت موضع كذا وكذا فأحمدته إذا صادفته موافقا, وقد حمدت فلانا إذا أثنيت عليه, ويقال: قد أوغل في البلاد إذا أبعد فيها, ويقال: قد وغل يغل إذا توارى بشجر أو نحوه, وقد وغل أيضا يغل إذا دخل على القوم في شرابهم فشرب من غير أن يدعى إليه, الواغل في الشراب: مثل الوارش في الطعام, قال امرؤ القيس: فاليوم فاشرب غير متسحقب ... إثما من الله ولا واغل قال أبو يوسف: وسمعت أبا عمرو يقول للشراب الذي يشربه الرجل لم يدع إليه: الوغل, وأنشد لعمرو بن قمية: إن أك مسكيرا فلا أشرب الوغل ... ولا يسلم مني البعير ويقال: ألأح من ذلك الأمر يليح إلاحة, قال: وأنشدنا أبو عمرو: إن دليما قد ألاح ... وقال: أنزلني فلا إيضاع بي وأنشدنا أيضا: يلحن من ذي زجل شرواط ... محتجز بخلق شمطاط(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1350",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشدنا أيضا: يلحن من أصوات حاد سيظم ... صلب عصاه للمطي منهم ليس يماني عقب التجشم قال: والشيظم: الطويل الشديد, والمنهم: الزاجر, ويقال: مانيتك منذ اليوم أي انتظرتك, والمماناة: المطاولة, وأنشد لغيلان بن حريث: إلا يكن فيها هرار فإنني ... بسل يمانيها إلى الحول خائف والهرار: داء يأخذ الإبل تسلح عنه, قال الكميت: ولا يصادفن سربا آجنا أبدا ... ولا يهر به منهن مبتقل أي لا يأخذه الهرار, وأنشد أيضا: علقتها قبل انضباح لوني ... وجبت لماعا بعيد البون من أجلها بفتية مانوني قال: والانضباح: quot;تغير اللونquot; يقال: ضبحته النار وضبته فهي تضبوه ضبوا, والتجشم: تجشم الأرض إذا أخذت نحوها تريدها, ويقال: تجشم الأمر إذا ركبت أجشمه, وتجشمته إذا تكلفت, ويقال: ألاح بحقي إذا ذهب به, ويقال: لاح السيف والبرق يلوح لوحا, ويقال: قد أقطع الرجل إذا انقطع عن الجماع, وقد قطعت الشيء فأنا أقطعه قطعا, وقد قطعت الطير إذا جاءت من أرض إلى أرض, ويقال: قد أثللت الشيء إذا أمرت بإصلاحه, وقد ثللته إذا هدمته وكسرته, ويقال: للقوم إذا ذهب عزهم: قد ثل عرشهم, ويقال: قد أفليت إذا صرت في الفلاة, وقد فليت رأسه أفليه فليا, وقد فليت بالسيف, وقد فليت الشعر إذا تدبرته واستخرجت معانيه وغريبه, وقد أفللت إذا صادفت أرضا فلا: التي لم تمطر, وقد فللت الجيش أفله فلا إذا هزمته, ويقال: قد أسبعت عبدي إذا أهملته فهو مسبع, وقد أسبعته إذا أطمعته السبع, وقد سبعته إذا وقعت فيه, ويقال: قد أسبع الرعيان إذا وقع السبع في ماشيتهم, قال أبو ذؤيب الهذلي: صخب الشوارب لا يزال كأنه ... عبد لآل أبي ربيعة مسبع أي مهمل, وقال رؤبة:(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1351",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن تميما لم يراضع مسبعا أي لم يدفعه إلى الظؤورة, ويقال: قد أقعرت البئر إذا جعلت لها قعرا, وقد قعرتها: نزلت حتى انتهيت إلى قعرها, وكذلك الإناء إذا شربت ما فيه حتى تنتهي إلى قعره, وقد قعرت النخلة إذا قطعتها من أصلها حتى تسقط, وقد انقعرت هي, ويقال: قد أسجد الرجل والبعير إذا طأطأ رأسه وانحنى, قال حميد بن ثور: فضول أزمتها أسجدت ... سجود النصارى لأربابها والإسجاد أيضا: فتور الطرف, قال كثير: أغرك من أن دلك عندنا ... وإسجاد عينيك الصيودين رابح ويقال: قد سجد يسجد إذا وضع جبهته بالأرض, ويقال: قد أهجد البعير فهو مهجد إذا ألقى جرانه على الأرض, ويقال: قد هجد يهجد إذا نام ليلا, ويقال: قد أعصم الرجل يعصم إعصاما إذا تشدد واستمسك بشيء من أن يصرعه فرسه وراحلته, قال الشاعر: كفل الفروسة دائم الإعصام1 وقال طفيل: ولم يشهد الهيجا بألوث معصم وقد عصمه يعصمه عصما وعصمة إذا منعه, وقد عصمه الطعام أي منعه من الجوع, وقد أعصمت القربة إذا جعلت لها عصاما, وقد أفسخت القرآن إذا نسيته حكاها الفراء, وقد فسخت يده أفسخها فسخا, وقد فسخت ثوبي عني أي طرحته, وقد أضج القوم إذا صاحوا وجلبوا, وإذا جزعوا من شيء وغلبوا قيل: ضجوا يضجون ضجيجا ويقال: قد أرهنت لهم الطعام والشراب إذا أدمته, ويقال: رهنته أيضا إذا أدمته لهم, وهو طعام راهن, رواه عن أبي عمرو, وأنشد للأعشى: لا يستفيقون منها وهي أرهنة ... إلا بهات وإن علوا وقد أرهنت في ثمن السلعة إذا سلفت فيه, قال الشاعر:  1 للجحاف بن حكيم, وصدره في: quot;اللسانquot;: والتغلبي على الجواد غنيمة(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1352",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عيدية أرهنت فيها الدنانير وقد رهنت عنده رهنا, بغير ألف, قال الأصمعي: ومن روى بيت ابن همام: فلما خشيت أظافيرهم ... نجوت وأرهنتهم مالكا فقد أخطأ إنما الرواية: quot;نجوت وأرهنهمquot; كما تقول: وثبت إليه وأصك عينه ونهضت إليه وآخذه بشعره, ويقال: قد أصفقوا على ذلك أمر إذا اجتمعوا عليه, ويقال: قد صفقهم يصفقهم إذا صرفهم وقد صفق عينه يصفقها, وقد أغث حديث القوم إذا فسد, وقد غثت الشاة تغث إذا كانت مهزولة, ويقال: قد أهرب الرجل إذا جد في الذهاب مذعورا, وقد هرب العبد وغيره يهرب هربا إذا ذهب, ويقال: قد أصحب البعير والدابة إذا انقاد بعد صعوبة, وحكى أبو عمرو: قد أصحب الماء إذا علاه الطحلب, ويقال: إهاب مصحب وقد أصحبته إذا تركت عليه صوفه ولم تعطنه, وقد صحبت الرجل فأنا أصحبه صحبة, ويقال: قد أذممت الرجل إذا صادفته مذموما, وقد ذممته إذا شكوته, ويقال: قد أذمت الركاب إذا تأخرت عن جماعة الإبل ولم تلحق بها, ويقال: قد آنفت إذا وطئت كلأ أنفا وهو الذي لم يرع, ويقال: روضة أنف وكأس أنف: لم يشرب بها قبل ذلك كأنه استؤنف شربها, وقد أنفته إذا ضربت أنفه, وقال أبو عمرو في تفسير الحديث الذي جاء: quot;إن المؤمن مثل البعير الأنفquot; وهو الذي يشتكي أنفه من البرة فهو ذلول منقاد فأراد أن المؤمن سهل لين, ويقال: آمرته إذا كثرته, وقد أمرته بالشيء يفعله, وقال أبو عبيدة: يقال: آمرته وأمرته إذا كثرته, ومنه قولهم: quot;خير المال مهرة مأمورة أو سكة مأبورةquot;, مأمورة أي كثيرة النتاج والنسل, والسكة: الطريقة من النخل, والمأبورة: اللقحة المصلعة يقال: أبرت النخل آبره أبرا إذا أصلحته, ويقال: قد أحربته إذا دللته على ما يغنمه من عدو, وقد حربت الرجل إذا أخذت ماله, ويقال: قد أقم الفحل الإبل إذا ألحقها جمعاء, ويقال: قد قم البيت يقمه قما إذا كنسه, ويقال: قد أقصرت النعجة والعنز فهي مقصر إذا أسنت حتى تقصر أطراف أسنانها, وقد قصر طرفه يقصره قصرا, وقد قصر العشي يقصر قصورا, ويقال: أتيته قصرا ومقصرا, ويقال: أسفر لونه إذا أشرق, وقد أسفر الصبح إذا أضاء, وقد سفرت البيت إذا كنسته: وقد سفرت الريح السحاب إذا قشعته, وقد سفرت بين القوم أسفر سفارة إذا سعيت بينهم بالصلح, وقد سفرت المرأة نقابها تسفره سفرا.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1353",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الأصمعي: ويقال: لما سقط من ورق الشجر وتحات منه: السفير وإنما سمي سفيرا لأن الريح تسفره أي تكنسه, ويقال: خاصمته حتى أفحمته أي قطعته عن الخصومة, ويقال: هاجيت فلانا فأفحمته أي صادفته مفحما لا يقول الشعر, وقال عمرو بن معدي كرب لبني سليم: quot;لقد قاتلناكم فما أجبناكم وسألناكم فما أبخلناكم وهاجيناكم فما أفحمناكمquot; أي فما صادفناكم مفحمين, والمفحم: الذي لا يقول الشعر, ويقال: بكى الصبي حتى فحم أي حتى انقطع صوته من البكاء, ويقال: قد أدريته بكذا وكذا أي أعلمته وما أدراك بكذا وكذا أي ما أعلمك, وقد دريت أدري إذا ختلت, قال الشاعر: فإن كنت لا أدري الظباء فإنني ... أدس لها تحت التراب الدواهيا وقال الآخر1: فإن كنت قد أقصدتني إذ رميتني ... بسهمك فالرامي يصيد لا يدري أي ولا يختل, ويقال: قد أعبرت الكبش فهو معبر إذا تركت عليه صوفه ولم تجزه, وقد عبرت الرؤيا فأنا أعبرها عبارة, وعبرت النهر فأنا أعبره عبرا وعبورا, ويقال: أجملت الحساب أجمله إجمالا, وأجمل فلان في صنيعه يجمل إجمالا, وجملت الشحم والألية واجتملت إذا أذبتها, ويقال: قد أحر الرجل فهو محر إذا كانت إبله حرارا أي عطاشا, وقد حر يومنا يحر حرارة وحرا وبعضهم يقول: يحر, ويقال: قد أقرت الناقة تقر إقرارا إذا ثبت حملها, وقد قر يقر قرارا إذا سكن, وقد قر يومنا يقر قرا إذا كان باردا, وقد قرت عيني به تقر وتقر مكسورة القاف قرة وقرورا, ويقال: قد أعمرته دارا وأرضا وإبلا إذا أعطيته إياها فكانت للباقي منكما, وقد عمرت الأرض فأنا أعمرها عمارة, ويقال: قد أعريته نخلة أعريه إعراء إذا أعطيته نخلة يأكل ثمرها وهي العرايا من النخل الواحدة عرية, وقد عروته أعروه عروا إذا ألممت به أي أتيته, ويقال: قد أفقرته بعيرا إذا أعرته بعيرا يركب ظهره لسفر ثم يرده عليك, وهي الفقرى ويقال: قد أفقرك الصيد إذا قرب منك وأمكنك من رميه, وقد فقرت أنف البعير أفقره إذا حززته بحديدة أو مروة ثم وضعت على موضع الحز الجرير وعليه وتر ملوي لتذله به وتروضه, ومنه قيل:  1 هو الأخطل, كما في: quot;اللسانquot;: درى.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1354",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;عمل به الفاقرةquot;, ويقال: قد أقفر فلان يقفر إقفارا إذا لم يكن له أدم, ويقال: أكل خبزه قفارا بغير أدم, ويقال: قد أقفرنا إذا صرنا في القفر, ويقال: قفر أثره يقفره قفرا واقتفره يقتفره اقتفارا إذا تتبعه, قال الباهلي1: ولا يزال أمام القوم يقتفر قال أبو عمرو: يقال: أشريت الجفنة والحوض إذا ملأتهما, وقد شريت إذا بعت وشريت إذا اشتريت, ويقال: قد أطلى الرجل إذا مالت عنقه لموت أو لغيره, قال الشاعر: تركت أباك قد أطلى ومالت ... عليه القشعمان من النسور وقد طليت الإبل من الجرب أطليها طليا, ويقال: هو يطليه أي يمرضه, ويقال: قد أحبر بجلده إذا ترك به حبرا وحبارا وهو الأثر. قال الراجز: لا تملأ الدلو وعرق فيها ... ألا ترى حبار من يسقيها قال آخر: ولم يقلب أرضها البيطار ... ولا لحبليه بها حبار وقال الآخر2: لقد أشمتت بي أهل فيد وغادرت ... بجسمي حبرا بنت مصان باديا وما فعلت بي ذاك حتى تركتها ... تقلب رأسا مثل جمعي عاريا وأفلتني منها حماري وجبتي ... جزى الله خيرا جبتي وحماريا وقد حبره يحبره حبرا إذا سره, والحبرة والحبر: السرور, قال الله تعالى: فهم في روضة يحبرون [الروم: الآية 15] أي يسرون, قال العجاج: فالحمد لله الذي أعطي الحبر  1 هو أعشى باهلة من مرثيته للمنتشر, وصدر البيت: ولا يعمز الساق من أين ومن وصب. 2 هو مصبح بن منظور الأسدي, والشعر وقصته في: quot;اللسانquot;: حبر.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1355",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: قد أغبر في طلب الحاجة إذا جد في طلبها, وقد أغبر إذا أثار الغبار, وقد غبر يغبر إذا بقي, والغابر: الباقي. والغبر: البقية من اللبن تبقى في الضرع, وغبر الليل: بقاياه وكذلك غبر المرض وغبر الحيض, قال أبو كبير: ومبرأ من كل غبر حيضة ... وفساد مرضعة وداء مغيل ويقال: قد أفتق قرن الشمس إذا أصاب فتقا من السحاب فبدا منه, وقد أفتقنا إذا صادفنا فتقا وهو الموضع الذي لم يمطر وقد مطر ما حوله, قال الراجز1: إن لها في العام ذي الفتوق ... وزلل النية والتصفيق وقال الراعي: كقرن الشمس أفتق ثم زالا2 وقد فتق الطيب يفتقه, وفتق الخياطة يفتقها فتقا, ويقال: ما أحاك في السيف وهذا سيف لا يحيك شيئا, ويقال: قد حاك في مشيته يحيك حيكا وحيكانا, ويقال: ما حك في صدري منه شيء, ويقال: قد أزكنتك كذا وكذا أي أعلمتك, وقد زكنت منك كذا وكذا أي علمته, قال الشاعر: زكنت منهم على مثل الذي زكنوا ويقال: قد أهزل الناس إذا أصابت أموالهم سنة فهزلت, وقد هزلت دابتي أهزلها هزلا إذا عملت بها عملا تهزل منه, وقد أملكت فلانا فلانة إذا زوجته منه, وقد ملكت المرأة إذا تزوجتها, وقد ملكت العجين إذا شددت عجنه, ويقال: قد أجبته بكذا وكذا إجابة وجابة, ويقال في مثل: quot;أساء سمعا فأساء جابةquot;, ويقال: قد جبت الصخرة إذا خرقتها, قال أبو عبيدة: وسمي رجل من بني كلاب جوابا لأنه كان لا يحفر صخرة ولا بئرا إلا أماهها, وقد جبت القميص إذا قورت جيبه, ويقال: أدلجت إذا سرت في الليل وهي الدلجة مفتوح, وقد ادلجت بتشديد الدال إذا سرت من آخر الليل وهي الدلجة ويقال: قد دلج يدلج إذا أخذ الدلو حين تخرج من البئر فمشى بها إلى الحوض حتى يفرغها فيه, وهو الدالج, ويقال:  1 هو أبو محمد الحذلمي, كما في: quot;اللسانquot;: فتق. 2 صدره في: quot;اللسانquot;: تريك بياض لبتها ووجها(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1356",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد أجز النخل إذا حان له أن يجز أي يصرم, وحكى أبو عمرو: وقد جز التمر يجز جزوزا إذا يبس وتمر فيه جزوز, ويقال: قد جززت الكبش والنعجة, ويقال: في العنز والتيس: قد حلقتهما ولا يقال جززتهما, ويقال للأعجمي إذا تكلم بالعربية: قد أفصح, ويقال: قد أفصحت الشاة إذا انقطع لبؤها وخلص لبنها, وقد أفصح النصاري إذا دنا فصحهم, ويقال للرجل: إذا كان يتكلم بالعربية ويلحن ثم حسنت لغته ولم يلحن: قد فصح, ويقال: قد أهمني الأمر إذا أقلقك وحزنك, يقال: قد همني المرض: أذابني, ويقال: قد انهمت الشحمة والبردة إذا ذابتا, ويقال: لما أذيب من السنام الهاموم, وقال العجاج: وانهم هاموم السديف الواري ... عن جرز منه وجوز عاري يضحكن عن كالبرد المنهم ويقال: همك ما أهمك, ويقال: قد أوهم صلاته إذا تركها, ويقال: قد وهمت في هذه المسألة أي غلطت فيها, ويقال: وهمت إلى كذا وكذا: ذهب وهمي إليه, ويقال: قد أشكل الأمر علي, وقد شكلت الكتاب والطائر فهما مشكولان, ويقال: قد استغاثني فلان فأغثته, وقد غاث الله البلاد يغيثها غيثا إذا أنزل بها الغيث, وقد غيثت الأرض تغاث وهي أرض مغيثة ومغيوثة, قال الأصمعي: أخبرني عيسى بن عمر الثقفي وأبو عمرو بن العلاء قال: سمعت ذا الرمة يقول: quot;قاتل الله أمة بني فلان ما أفصحها! قلت: كيف كان المطر عندكم فقالت: غثنا ما شئناquot;, ويقال: قد أنتجت الفرس إذا استبان حملها وهي نتوج ولا يقال منتج, وقد نتجت ناقتي وقد نتجت هي, ويقال للرجل إذا ذهب منه شيء: أخلف الله عليك, وإذا هلك أبوه وأخوه أو من لا يستعيضه قلت: خلف الله عليك أي كان خليفة عليك من مصابك الذي أصبت به, ويقال: أصفدته إصفادا إذا أعطيته مالا أو وهبت له عبدا, ويقال من الوثاق: قد صفدته وصفدته, ويقال: أتبعت القوم إذا كانوا سبقوك فلحقتهم, واتبعت القوم إذا مروا بك فمضيت معهم, وتبعتهم تبعا مثله, وقد أوزعه يوزعه إيزاعا إذا أغراه, وقد أوزعه إذا ألهمه, قال الله جل ثناؤه: رب أوزعني أن أشكر نعمتك [النمل: الآية 19] أي ألهمني, ويقال: وزعته أزعه وزعا إذا كففته, وقال الأصمعي: وجاء في الحديث: quot;من يزع السلطان أكثر ممن يزع القرآنquot; , ويقال: لا بد للناس من وزعة أي من كففة, ويقال: زعته أزوعه إذا عطفته, قال ذو الرمة:(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1357",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخافق الرأس مثل السيف قلت له: زع بالزمام, وجوز الليل مركوم ويقال: أحذيته من الغنيمة أحذيه إحذاء إذا أعطيته منها والاسم الحذوة والحذية والحذيا, ويقال: حذيت يده بالسكين إذا قطعتها أحذيها ويقال: هذا شراب يحذي اللسان, وقد حذوت النعل بالنعل إذا قدرتها عليها مثلها, ومنه: حذو القذة بالقذة, ويقال: قد أصعد في الأرض إصعادا, وقد صعد في الجبل وعلى الجبل, قال أبو زيد: ولم يعرفوا صعد, ويقال: أكتبت السقاء أكتبه إكتابا فهو مكتب وكتيب إذا شددته, وقد كتبت البعلة أكتبها كتبا إذا قاربت بين شفريها بحلقة, وكذلك كتبت الكتاب أكتبه كتبا, قال: ويقال: أسررت الشيء إذا كتمته ويقال أيضا: أسررته إذا أعلنته حكى ذلك أبو عبيدة وهو من الأضداد وقد سررت الصبي أسره سرا إذا قطعت سره والسر: ما قطع, ويقال: قطع سره وسرره, والسرة: التي تبقى, وقد سررت الزند أسره سرا إذا جعلت في طرفه عويدا تدخله في قلبه ليقدح به, يقال: سر زندك فإنه أسر أي أجوف, قال: وحكى لنا أبو عمرو: قناة سراء أي جوفاء, وقد سررته من السرور, ويقال: أشررت الشيء إذا أظهرته, قال الشاعر 1 في يوم صفين: فما يرحوا حتى رأى الله صبرهم ... وحتى أشرت بالأكف المصاحف أي أظهرت, وقد شررت الأقط فأنا أشره إذا جعلته على خصفة ليجف, وكذلك شررت الملح, ويقال: أجررت الفصيل إذا شققت لسانه لئلا يرضع, قال عمر بن معدي كرب: فلو أن قومي أنطقتني رماحهم ... نطقت ولكن الرماح أجرت أي لو قاتلوا وأبلوا لذكرت ذلك وفخرت به ولكن رماحهم أجرتني أي قطعت لساني عن الكلام لأنهم لم يقاتلوا, ويقال: قد أجره الرمح إذا طعنه وترك الرمح فيه, قال الشاعر: ونجر في الهيجا الرماح وندعي 2  1 هو الحصين بن الحمام المري كما في: quot;اللسانquot;: شرر. 2 للحادرة الذبياني, كما في: quot;اللسانquot;: جرر, وصدره: ونقي بصالح مالنا أحسابنا(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1358",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: قد أجررته رسنه إذا تركته يصنع ما شاء, ويقال: جررت الشيء فأنا أجره جرا, وقد جرت الناقة تجر إذا أتت على مضربها ثم جاوزته بأيام ولم تنتج, وقد جر عليهم جريرة يجر جرا إذا جنى عليهم جناية, ويقال: قد أطاع النخل والشجر إذا أدرك ثمره وأمكن أن يجنى. ويقال: قد أطاع له المرتع إذا اتسع عليه المرتع وأمكنه من الرعي وقد يقال في هذا المعنى: طاع,  ويقال: أمر بأمر فأطاعه بألف لا غير, وقد طاع له إذا انقاد له بغير ألف, ويقال: أحرفت ناقتي إذا هزلتها, ومنه قيل للناقة المهزولة: حرف, وقد حرفت الشيء عن جهته حكاها أبو عبيدة, ويقال: أضاع الرجل فهو مضيع إذا فشت ضيعته وكثرت, ويقال: قد ضاعه ذلك يضوعه ضوعا إذا حركه, قال الشاعر: يضوع فؤادها منه بغام1 أي يحركه, وقال الهذلي: فريخان ينضاعان في الفجر كلما ... أحسا دوي الريح أو صوت ناعب ومنه تضوع الطيب أي تحرك وانتشرت رائحته, قال الشاعر: تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت ... به زينب في نسوة عطرات ويقال: أفرس الراعي إذا فرس الذئب شاة من غنمه, ويقال: قد فرس الذئب الشاة يفرسها فرسا, وأصل الفرس: دق العنق ثم كثر واستعمل حتى صير كل قتل فرسا, ويقال: قد أطرف البلد إذا كثرت طريفته, والطريفة: النصي إذا ابيض فإذا يبس فهو حلي, ويقال: قد طرفه quot;إلىquot; كذا وكذا يطرفه إذا صرفه إليه, قال الشاعر2: إنك والله لذو ملة ... يطرفك الأدنى عن الأبعد ويقال: ما أقرفت لذلك أي ما دانيته ولا خالطت أهله, ويقال: قد قرفت القرحة أقرفها قرفا وكذلك قرفت الرمانة, ويقال: قرفت فلانا بكذا وكذا إذا اتهمته ونسبته إليه, ويقال: أساف الرجل فهو مسيف إذا هلك ماله, وقد ساف المال  1 لبشر بن أبي خازم, كما في: quot;اللسانquot;: ضوع. 2 هو عمر بن أبي ربيعة, كما في: quot;اللسانquot;: طرف.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1359",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يسوف إذا هلك, ويقال: رماه الله بالسواف, كذا قال أبو عمرو الشيباني وعمارة, قال: وسمعت هشاما النحوي يقول لأبي عمرو: إن الأصمعي يقول: السواف بالضم, وقال: الأدواء كلها تجيء بالضم نحو النخاز والدكاع والقلاب والخمال, فقال أبو عمرو: quot;لا إنماquot; هو السواف, ويقال: قد ساف الشيء يسوفه سوفا إذا شمه, ويقال: أشاف على كذا وكذا, يشيف إشافة وأشفى يشفي إشفاء إذا أشرف عليه, ويقال: أشاف الشيء يشوفه شوفا إذا جلاه, قال أبو عبيدة: يقال: أتلد فلان إذا اتخذ تلادا من المال, ويقال: تلد في أرض كذا وتلد في بني فلان إذا أقام فيهم, ويقال: قد أورق الحابل إذا لم يقع في حبالته صيد, وقد أورق الغازي إذا لم يغنم شيئا, وقد ورقت الشجرة أرقها إذا أخذت ورقها, ويقال: أرقت الماء فأنا أريقه, وكذلك أرقت الدم, ويقال: قد راقه كذا وكذا يروقه إذا أعجبه, وقد راق الشراب يروق إذا صفا, وقد أخفق القوم إذا غزوا فلم يغنموا شيئا, وقد أخفق النجم إذا تولى للمغيب, وقد خفق الطائر بجناحه يخفق خفقا وخفقانا وخفق قلبه يخفق, ويقال: أنفشت الإبل والغنم إنفاشا إذا أرسلتها ترعى بالليل بلا راع, وهي إبل نفاش ونفش quot;ونفشquot;, وقد نفشت الصوف أنفشه نفشا, ويقال: قد أقرش به يقرش إقراشا إذا سعى به ووقع فيه, وقد قرش يقرش إذا كسب وجمع, ويقال: قد أطلع النخل يطلع إطلاعا إذا خرج طلعه, ويقال: نخلة مطلعة إذا طالت النخل أي كانت أطول من سائره, وقد أطلعت من فوق الجبل واطلعت, وقد طلعت على القوم أطلع, إذا أتيتهم, وقد طلعت عنهم أطلع إذا غبت عنهم, ويقال: أثرى يثري إثراء إذا كثر ماله, وقد أثرت الأرض تثري إذا كثر ثراها, وقد ثري بذلك يثرى به إذا فرح به, وقد ثرونا القوم نثروهم إذا كثرناهم, ويقال: قد أدان يدين إذا باع بدين إدانة, ودان يدين دينا إذا كثر دينه , وقد دانه بما فعل يدينه إذا جازاه, وقد دان له يدين إذا كان في طاعته, وقد كنف الإبل يكنفها إذا عمل لها كنيفا وهو الحظيرة من الشجر وكنفت الرجل: حطته , وقد أكنفه يكنفه إكنافا إذا أعانه, ويقال: قد أطاف به إذا ألم به, ويقال: قد طاف حول الشيء يطوف طوفا إذا دار حوله, وقد طاف يطوف طوفا واطاف يطاف اطيافا إذا ذهب إلى البراز ليتغوط, وقد طاف الخيال يطيف طيفا, وأنشد: أني ألم بك الخيال يطيف ... ومطافه لك ذكرة وشعوف(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1360",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: أجلب قتبه فهو مجلب إذا جعل عليه جلدة رطبة فطيرا ثم تركها عليه حتى تيبس, قال الجعدي: كتنحية القتب المجلب وقد أجلب الجرح إذا علته جلدة للبرء, وقد جلب على فرسه يجلب جلبا إذا صاح به من خلفه واستحثه لتسبق, ومنه الحديث: quot;لا جلب ولا جنبquot; , وقد جلب الجلب, وقد أجلب إذا صاح, وأنشد: على نفس راق خشية العين مجلب1 وقد جلب الجلب يجلبه جلبا, وقد أعاف القوم يعيفون إعافة إذا عافت إبلهم الماء فلم تشربه وقد عافت الإبل الماء تعافه عيافا, وقد عاف الرجل الطير يعيفها عيافة إذا زجرها, وقد أصاف الرجل يصيف إصافة إذا ولد له بعد ما يسن ويروى: بعد ما كبر سنه, وولده صيفيون, ويقال: قد صاف بموضع كذا يصيف صيفا إذا أقام به صيفته وقد صاف السهم عن الغرض وضاف إذ عدل عنه, ويقال: أربع الرجل يربع إذا ولد له في فتاء سنه وولده ربعيون, قال الراجز2: إن بني صبية صيفيون ... أفلح من كان له ربعيون ويروى: quot;غلمةquot;, ويقال: قد أربع وربع إذا حم حمى الربع, قال الهذلي3: من المربعين ومن آزل ... إذا جنه الليل كالناحط ويقال: قد ربع الحجر إذا رفعه, ويقال: قد ربعت الحمل وذلك إذا أدخلت عصية تحته فأخذت بطرفها وصاحبك الآخر بطرفها ثم رفعته على بعير, قال: أنشدني ابن الأعرابي: يات ليت أم الغمر كانت صاحبي مكان من أنشا على الركائب: ورابعتني تحت ليل ضارب ... بساعد فعم وكف خاضب  1 لعلقمة الفحل, كما في: quot;اللسانquot;: جلب, وصدره: بغوج لبانه يتم بريمه 2 أكثم بن صيفي, أو سعد بن مالك بن ضبيعة, كما في quot;اللسانquot;: صيف. 3 هو أسامة الهذلي, كما في: quot;اللسانquot;: ربع نحط.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1361",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ربع حبله يربعه إذا فتله على أربع قوى, ويقال: ربع يربع إذا وقف وتحبس, ويقال: ربع في الجاهلية وخمس في الإسلام, ويقال: أحجم من الأمر وأحجم عنه إذا جبن عنه ولم يقدم عليه, وقد حجم الحاجم يحجم, وقد حجم ثدي الجارية إذا نتأ, ويقال: حجم الصبي ثدي أمه أي مصه, ويقال: قد حجمت الجمل أحجمه إذا جعلت على فيه حجاما لئلا يعض, وهو جمل محجوم, ويقال: قد أشخص الرامي إذا جاز سهمه الغرض من أعلاه, وهو سهم شاخص, قال أبو عبيدة: ويقال: أشخص فلان بفلان وأشخس إذا اغتابه, وقد شخص الرجل لسفره يشخص شخوصا, قال الأعشى: أأزمعت من آل ليلى شخوصا وقد شخص بصره إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف, ويقال: قد أجرم من الجرم, ويقال: قد جرم النخلة يجرمها جرما إذا صرمها, وهذا زمن الجرام والجرام أي الصرام حكاها أبو عمرو, والجرام الصرام, قال: يحصر دونها جرامها 1 وتمر جريم أي مصروم, ويقال: قد أقرمت الفحل فهو مقرم وهو أن يودع للفحلة من الحمل والركوب وهو القرم أيضا, ويقال: قد قرم يقرم قرما إذا أكل أكلا ضعيفا, ويقال: هو يتقرم تقرم البهمة, ويقال: قد أعلم ثوبه فهو معلم, وقد علم شفته يعلمها علما إذا شقها, ويقال: قد أرجع يرجع إرجاعا إذا أهوى بيده إلى خلفه ليتناول شيئا, ويقال: ما رجع إلى جوابا يرجع ورجعانا, وقد رجعته إلى كذا, قال الله تعالى: فإن رجعك الله إلى طائفة منهم [التوبة: الآية:83] , ويقال: قد أجمع أمره فهو مجمع إذا عزم عليه, قال الراجز: يا ليت شعري والمنى لا تنفع ... هل أغدون يوما وأمري مجمع ويقال: لهب مجمع إذا حزق وضم من طوائفه, ويقال: قد أجمع ناقته إذا صر أخلافها جمع, وكذلك أكمش بها فإن صر ثلاثة أخلاف قيل: ثلث بها فإن صر خلفين قيل: شطر بها, فإن صر خلفا قيل: خلف بها, ويقال: جمعت الشيء  1 للبيد في معلقته, وهو بتمامه: أسلهت وانتصبت كجذع منيفة ... جرداء يحصر دونها جرامها(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1362",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتفرق أجمعه جمعا, ويقال للجارية: إذا شبت: قد جمعت الثياب أي لبست الدرع والخمار والملحفة, ويقال: أفاض بالقداح إذا دفع بها, ويقال: قد أفاض الناس من عرفات أي دفعوا, وقد أفاض البعير بجرته إذا أخرجها من كرشه, وقد أفاض القوم في الحديث إذا اندفعوا فيه, ويقال: قد فاض الماء يفيض فيضا, ويقال: قد أراض الحوض إذا غطى الماء أسفله, وحكى أبو عمرو: في الحوض روضة من ماء, وأنشد: وروضة سقوت منها نضوتي وقد أراض هذا المكان وأروض إذا كثرت رياضه, وقد راض الدابة يروضها روضا, ويقال: قد أقلص البعير إذا ظهر سنامه شيئا, ويقال: قد قلص الظل يقلص قلوصا, وقد قلص ثوبه يقلص, وقد قلص الماء إذا ارتفع في البئر وهو ماء قليص وقلاص, قال الراجز: يا ريها من بارد قلاص ... قد جم حتى هم بانقياص وقال امرؤ القيس: بلائق خضرا ماؤهن قليص وهي قلصة البئر وجمعها قلصات للماء الذي يجم فيها ويرتفع, ويقال: قد أجم الأمر إذا دنا وحضر, وأنشد الأصمعي: حييا ذلك الغزال الأحما ... إن يكن ذاكم الفراق أجما ويقال: قد جم الماء يجم جموما إذا كثر في البئر واجتمع بعد ما استقى ما فيها, وقد جم الفرس يجم جماما إذا ترك من الركوب أياما, وقال أبو عمرو: يقال: أشم يشم إشماما وهو أن يمر رافعا رأسه, وحكي عن بعضهم قال: تقول: عرضت عليه كذا وكذا, فإذا هو مشم لا يريده, وقال: بينا هم في وجه إذ أشموا أي عدلوا, قال: وسمعت الكلاني يقول: قد أشموا إذا جاروا عن وجههم يمينا وشمالا, ويقال: شممت الشيء أشمه شما وشميما, ويقال: قد أشاد بذكره إذا رفع ذكره, قال أبو عمرو: قال العبسي: أشدت بالشيء: عرفته, وقد شاده يشيده شيدا إذا جصصه, والشيد: الجص, ويقال: قد أفاد مالا وأفاد علما, ويقال: فاد يفيد فيدا إذا تبختر, وفاد يفود فودا إذا مات, ويقال: قد أشعب الرجل إذا مات أو(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1363",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فارق فراقا لا يرجع, وقد شعب الشيء إذا فرقه وبينه وأصلحه, وقد شعبه إذا فرقه, ومنه سميت المنية شعوب لأنها تفرق, ويقال: قد أسل يسل إذا سرق, ويقال: في بني فلان سلة أي سرقة, ويقال: أتيناهم عند السلة أي عند استلال السيوف, قال الراجز: هذا سلاح كامل وأله ... وذو غرارين سريع السله وجاء في الحديث: quot;لا إغلال ولا إسلالquot; , وقد سل الشيء يسله سلا, ويقال: قد أغل الجازر والسالخ يغل إغلالا إذا ترك في الإهاب من اللحم شيئا, وقد أغل يغل إغلالا إذا خان, قال النمر بن تولب: جزى الله عنا جمرة ابنة نوفل ... جزاء مغل بالأمانة كاذب وقال آخر: حدثت نفسك بالوفاء ولم تكن ... للغدر خائنة مغل الإصبع وأما في المغنم فلم نسمع فيه إلا غل يغل غلولا, وقرئ في كتاب الله عز وجل: وما كان لنبي أن يغل [آل عمران: الآية 161] وquot;يغلquot; فمعنى يغل: يخون, ومعنى يغل: يخون, ويقال: قد غل صدره يغل غلا إذ كان ذا غش, ويقال: قد أغل يغل إذا كانت له غلة, قال الراجز: أقبل سيل كان من أمر الله ... يحرد حرد الجنة المغله أي يقصد قصدها, ويقال: أثل الرجل فهو مثل إذا كثرت ثلته, والثلة: الصوف, ويقال: للصوف والشعر والوبر إذا اجتمع: ثلة فإذا انفرد الشعر وحده أو الوبر وحده لم يقل له ثلة, ويقال: كساء جيد الثلة أي جيد الصوف, ويقال للضأن الكثيرة: ثلة ولا يقال للمعزي ثلة فإذا اجتمعت قيل لهما جميعا: ثلة, ويقال: قد ثل quot;اللهquot; عرشه يثله وثل عرشه أجود إذا ذهب عزه وشرفه, ويقال: أفرضت الإبل إذا وجبت فيها الفريضة, وقد فرضت المسواك والزند إذا حززت فيهما, وقد فرضت له في الديوان, ويقال: أركضت الفرس إذا عظم ولدها في بطنها وتحرك, وقد ركضت الفرس برجلي إذا استحثثته, ويقال: أمات فلان إذا مات له ابن أو بنون, وقد مات الرجل وغيره يموت موتا, وقد أشب الرجل بنين أي شب له بنون فهو مشب, ويقال: شب الغلام يشب شبابا وشبت النار شبا وشبوبا, والشبوب: ما(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1364",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تشب به النار ويقال: شب لون المرأة خمار أسود أي لبسته أي زاد في بيضاها وحسنه, ويقال: شب الفرس يشب شبابا وشبيبا, ويقال: أصح القوم فهم مصحون إذا كان قد أصاب أموالهم عامة, ثم ارتفعت, وقد صح الرجل وغيره يصح صحة, ويقال: قد أمرض الرجل إذا وقع في ماله العاهة, ويقال: قد مرض الرجل وغيره يمرض مرضا, وتقول: قد أجرب الرجل إذا جربت إبله, وقد جربت الإبل وغيرها تجرب جربا, وقد أكلب الرجل إذا وقع في إبله الكلب وهو شبيه بالجنون, وقد كلبت الإبل تكلب كلبا, قال الجعدي: وقوم يهينون أعراضهم ... كويتهم كية المكلب ويروى: quot;يهينون أموالهمquot;, ويقال أغمزني الحر أي فتر فاجترأت عليه وركبت الطريق, قال: وحكى لنا أبو عمرو: قد غمزت الشيء أغمزه غمزا, ويقال: ألمس البعير وهو إذا شك في سنامه أبه طرق أم لا, ويقال: قد لمست الشيء فأنا ألمسه لمسا, ولمست المرأة فأنا ألمسها لمسا إذا غشيتها, ويقال: أجحد الرجل فهو مجحد إذا كان ضيقا قليل الخير, قال: وحكى لنا أبو عمرو عن بعضهم: هو الأنكد القليل الخير الضيق مسكا, ويقال أيضا في هذا المعنى: قد جحد يجحد جحدا, وأنشد للفرزدق: وبيضاء من أهل المدينة لم تذق ... بئيسا ولم تتبع حمولة مجحد وقد جحدت الشيء أجحده جحدا, ويقال: قد أظهرنا أي سرنا في وقت الظهيرة, وقد ظهرت على كذا وكذا أظهر عليه إذا اطلعت عليه, وقد أنضيت البعير إذا حسرته أنضيه إنضاء وهو نضو والجمع أنضاء, وقد نضوت السيف وانتضيته إذا سللته من غمده, وقد نضوت ثوبي عني إذا ألقيته عنك, وقد نضا خضابه ينضو, وقد نضا الفرس الخيل إذا تقدمها وانسلخ منها, ويقال: أضللت فرسي وبعيري إذا ذهب منك, وقد ضللت المسجد والدار إذا لم تعرف موضعهما, إذا كان الشيء مقيما قلت: قد ضللت فإذا ذهب عنك قلت: أضللت, وقد أعلف الطلح إذا خرج علفه, وقد علفت الدابة أعلفها, وقد أولع بكذا وكذا إيلاعا وولعانا والاسم الولوع, وأولعته إيلاعا, وقد ولع الرجل يلع ولعا وولعانا إذا كذب, قال ذو الإصبع العدواني:(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1365",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "............................ ولا ... آمن أن تكذبا وأن تلعا1 وقال الآخر: وهن من الإخلاف والولعان2 أراد من أهل الخلاف والكذب, ويقال: قد أكاس الرجل فهو مكيس إذا ولد له أولاد أكياس, وقد كاس الرجل يكيس كيسا, قال الشاعر: ألا هل غير عمكم ظلمتم ... إذا ما كنتم متظلمينا عفاريتا علي وأكل مالي ... وجبنا عن رجال آخرينا ولو كنتم لمكيسة أكاست ... وكيس الأم يعرف في البنينا ولكن أمكم حمقت فجئتم ... غثاثا ما نرى فيكم سمينا وقال: أجزرت القوم إذا أعطيتهم جزرة يذبحونها وهي الشاة السمينة والجمع جزر, وقد جزرت الجزور إذا نحرتها وجلدتها, والتجليد للإبل بمنزلة السلح للشاة, وقد جزر الماء إذا حسر وغار, وقد جزر النخل إذا صرمه, ويقال: أمقر الشيء فهو ممقر إذا كان مرا, ويقال للصبر المقر, قال لبيد: ممقر مر على أعدائه ... ومعلى الأدنين حلو كالعسل ويقال: مقر عنقه يمقرها إذا دقها, ويقال: أعقى الشيء فهو يعقي إعقاء إذا اشتدت مرارته, ويقال في مثل: quot;لا تكن مرا فتعقى ولا حلوا فتزدردquot;, ويقال: عقى الصبي يعقي عقيا إذا أحدث حيث يخرج من بطن أمه وبعد ذلك ما دام صغيرا واسم حاجته: العقي, ويقال: quot;أحرص من كلب على عقي صبيquot;, ويقال: أجنى الشجر إذا أدرك ثمره للاجتناء, وقد جنى الثمرة يجنيها جنيا, ويقال: قد أقدته خيلا إذا أعطيته خيلا يقودها, وقد أسقته إبلا أي أعطيته إبلا يسوقها, وقد قدت الخيل أقودها قودا وسقت الإبل أسوقها سوقا وسياقا, وحكى أبو عبيدة: أشفني عسلا أي اجعله لي شفاء, وقد شفيته مما به أشفيه شفاء, وحكى أيضا: أسقني إهابك أي اجعله لي سقاء, ويقال: أسقيته إذا جعلت له شربا لآرضه, ويقال:  1 صدره في: المفضليات: إلا بأن تكذبا على ولم, أملك بأن. 2 صدره في: اللسان: لخلابة العينين, كذابة المنى.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1366",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سقيته ماء إذا أعطيته ماء يشربه, ويقال: سقاه الله الغيث وأسقاه, ويقال: سقى بطنه يسقي إذا استسقى, ويقال: أجدع غذاءه, إذا أسيء غذاؤه, وقد جدع أنفه وأذنه يجدعها جدعا, ويقال: قد أجمل الحساب يجمله إجمالا, وأجمل في صنيعته يجمل إجمالا, وقد جمل الشحم يجمله جملا إذا أذابه, وقد أجمل الرجل إذا أذاب الشحم والألية, ويقال: لما أذيب منه: الجميل, قال الهذلي1: نقاتل جوعهم بمكللات ... من الفرني يرعبها الجميل ويقال: أخلف الرجل فهو مخلف إذا استعذب الماء, واستخلف الرجل يستخلف, ويقال: قد أخلفت النجوم إخلافا إذا أمحلت فلم يكن فيها مطر وقد أخلف الرجل في ميعاده, ويقال: لمن ذهب منه مال أو ما يستعاض: أخلف الله عليك, ويقال لمن هلك له والد أو عم: خلف الله عليك أي كان الله عليك خليفة والدك, وقد خلف فلان فلانا إذا كان خليفته, ويقال: خلفته إذا جئت بعده, وقد خلف فوه من الصيام يخلف خلوفا إذا تغير, وقد خلف فلان إذا فسد, وفلان خالف أهل بيته وخالفة أهل بيته, والخلف من القول: الرديء, ويقال: أفرثت أصحابي إفراثا إذا عرضتهم للاثمة الناس أو كذبتهم عند قوم لتصغر بهم, وقد فرثت للقوم جلة, فأنا أفرثها أفرثها إذا شققتها ثم نثرت ما فيها, وقد فرثت كبده أفرثها فرثا وقد فرثتها تفريثا وهو أن تضربه وهو حي حتى تنفرث كبده انفراثا, وأفرثت الكرش إفراثا إذا شققتها وألقيت ما فيها, ويقال: أبسست بالغنم إبساسا وهو إشلاؤكها إلى الماء وأبسبب بالإبل عند الحلب, ويقال: ناقة بسوس إذا كانت تدر عند الإبساس, وقد بسست السويق والدقيق أبسه بسا إذا بللته بشيء من الماء وهو أشد من اللت بللا, ويقال: قد بس عقاربه إذا أرسل نمائمه وأذاه, ويقال: قد أسمل الثوب إسمالا إذا أخلق, ويقال: قد سمل الله بصره, وسملت عينه أسملها سملا إذا فقأتها, قال الأصمعي: قال رجل من العرب: لطم أحدنا عين رجل في الجاهلية ففقأها فسمينا بني سمالquot;, ويقال: أرهقنا الصلاة إرهاقا إذا أخرناها عن وقتها, ويقال: أرهقته عسرا إذا كلفته عسرا, ويقال: لا ترهقني أرهقك الله أي لا تعسرني أعسرك الله9, ويقال: أرهقني إثما حتى رهقته له رهقا أي حملني  1 هو أبو خراش الهذلي, كما في: quot;اللسانquot;: جمل.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1367",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إثما حتى حملته له, ويقال: طلبت الشيء حتى رهقته أرهقه أي حتى دنوت منه فربما أخذه وربما لم يأخذه, ويقال: أخفقت النجوم إخفاقا إذا تولت للمغيب, ويقال: طلب حاجة فأخفق وغزا فأخفق أي لم يصب شيئا, وخفقت الدابة تخفق وتخفق خفقا وخفقانا, وخفق الفؤاد يخفق ويخفق خفقا وخفقانا وخفق البرق خفقا وخفقت الريح خفقانا وهو خفيفها, قال الشاعر: كأن هويها خفقان ريح ... خريق بين أعلام طوال وخفقته بالسيف أخفقه إذا ضربته ضربة خفيفة, ويقال: قد أرمل القوم إذا نفد زادهم, وقد أرمل سريره وحصيره ورمله إذا نسج شريطا أو غيره فجعله ظهرا له, ويقال: قد رمل بين الصفا والمروة يرمل رملا ورملان, ويقال: أغالت المرأة تغيل وأغيلت فهي مغيل مكسورة الغين ساكنة الياء ومغيل بسكون الغين وكسرة الياء إذا سقت ولدها الغيل وهي أن ترضع المرأة ولدها وهي حامل, ويقال: قد غاله يغوله إذا اغتاله, وكل ما أهلك الإنسان فهو غول, ويقال: الغضب غول الحلم أي يغتاله ويذهب به, ويقال: قد أحال إذا أتى عليه حول, وقد أحال إذا حالت إبله فلم تحمل وهي إبل حيال, وقد أحال الماء من الدلو في الحوض إذا صبه, وقد أحال فلان فلانا على فلان ماله عليه من الدين, ويقال: قد حال يحول إذا انقلب عن العهد, وقد حالت القوس إذا انقلبت عن عطفها الذي عطفت عليه, وقد حال الشيء يحول إذا تحرك, ويقال في الحول: قد حال الحول وأحال, وقد أحال عليه بالسوط يضربه, وقد حال في متن دابته يحول حولا إذا وثب في متنها, قال الشاعر: وكنت كذئب السوء لما رأى دما ... بصاحبه يوما أحال على الدم أي أقبل عليه, ويقال: أزاله عن مكانه يزيله إزالة, ويقال: أزال الله زواله إذا دعى عليه بالبلاء والهلاك, ويقال: قد زال الشيء من الشيء إذا مازه منه, ويقال: زلته فلم ينزل ومزته فلم ينمز, ويقال: أذال فرسه وغلامه إذا استهان به ولم يحسن القيام عليه, وجاء في الحديث: quot;نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن إذالة الخيلquot;, وقد ذال يذيل إذا تبختر, ويقال: قد أخلت فيه الخير إذا رأيت فيه مخيلته, وقد أخلت السحابة وأخيلتها إذا رأيتها مخيلة للمطر, ويقال: ما أحسن مخيلتها وخالها أي خلاقتها للمطر, وقد خلت الشيء أخاله خيلا ومخيلة إذا ظننته, وقد خلت المال(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1368",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخوله إذا أحسنت القيام عليه, ويقال: هو خال مال وخائل مال إذا كان حسن القيام عليه, وجاء في الحديث: quot;كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتخولنا بالموعظةquot; أي يصلحنا بها ويقوم علينا بها, وكان الأصمعي يقول: يتخولنا أي يتعهدنا, ويقال: الحمى تخونه أي تعهده, قال ذو الرمة: لا ينعش الطرف إلا ما تخونه ... داع يناديه باسم الماء مبغوم والتخون في غير هذا: النقص والتخوف أيضا: التنقص, قال الله جل ثناءؤه: أو يأخذهم على تخوف [النحل: الآية 47]  أي تنقص, وقال لبيد: تخونها نزولي وارتحالي أي تنقص لحمها وشحمها, وقال عبدة بن الطبيب: عن قانئ لم تخونه الأحاليل ويقال: قد أقصر عن الشيء إذا نزع عنه وهو يقدر عليه, وقد قصر عنه إذا عجز عنه, ويقال: قد أقصرنا أي دخلنا في العشي, وقد قصر العشي يقصر قصورا, قال العجاج: حتى إذا ما قصر العشي ويقال: قد أقصرت المرأة إذا ولدت ولدا قصارا, وقد أطالت إذا ولدت ولدا طوالا, وفي بعض الحديث: quot;إن الطويلة قد تقصر والقصيرة قد تطيلquot; , ويقال: قد قصره يقصره, إذا حبسه ومنه قول الله جل وعز: حور مقصورات في الخيام [الرحمن: الآية 72] , قال الباهلي وذكر فرسا: تراها عند قبتنا قصيرا ... ونبذلها إذا باقت بؤوق أي مقصورة مقربة لا تترك ترود لنفاستها عند أهلها, ويقال للجارية المصونة التي لا تترك أن تخرج: قصيرة وقصورة, قال كثير عزة: وأنت التي حببته كل قصيرة ... إلي وما تدري بذاك القصائر عنيت قصيرات الحجال ولم أرد ... قصار الحظى شر النساء البحاتر قال: وأنشد الفراء: quot;كل قصورةquot;, ويقال: قد أحجل بعيره إذا أطلق قيده من يده اليسرى وشده في يده اليمنى, ويقال: قد حجل الغراب وغيره يحجل, ويقال:(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1369",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد أبقل الرمث فهو باقل, ولم يقولوا مبقل كما قالوا: أورس فهو وارس, وأعشب البلد فهو عاشب ومعشب, وأمحل فهو ماحل وممحل, وأغضى الليل فهو غاض ومغض إذا أظلم, قال رؤبة: يخرجن من أجواز ليل غاض ويقال: قد أيفع الغلام فهو يافع, ويقال: قد بقل وجهه يبقل بقولا إذا خرج شعر وجهه, وقد بقل ناب البعير بقولا إذا طلع, ويقال: قد أفلق في العلم وغيره إذا برع فيه, ويقال: مر يفتلق أي يجيء بالعجب في عدوه, والفلق والفليقة: الداهية, ويقال: قد فلق هامته يفلقها فلقا, ويقال: قد أملق الرجل يملق إملاقا إذ افتقر, وقد ملقه بالسوط ملقات وملقا وملقا جميعا إذا ضربه, ويقال: ملق الجدي أمه إذا رضعها, ويقال: قد ألبن الرجل إذا كثر لبنه, وقد لبنت الرجل ألبنه إذا سقيته اللبن, قال الفراء: يقال: رجل مشحم ملحم إذا كثر عنده الشحم واللحم, ورجل شاحم لاحم إذا كان عدنه شحم ولحم, ورجل شحيم لحيم إذا كثر الشحم واللحم في بدنه, ورجل شحم لحم إذا كان يحبهما ويقرم إليهما, ورجل شحام لحام إذا كان يبيعهما, ويقال: أكب على العمل إكبابا, ويقال: قد كببت الإناء وغيره أكبه كبا, وقد كبه الله لوجهه, ويقال: أهديت الهدية أهديها إهداء فهي مهداة, وأهديت الهدي إلى بيت الله هديا والهدي لغتان بالتشديد والتخفيف وقرأ بهما جميعا القراء: حتى يبلغ الهدي محله الهدي محله والواحدة: هدية وهدية, وهديته الطريق هداية وهديته إلى الدين وللدين هدى, وهديت العروس إلى زوجها أهديها هداء فهي مهدية وهدي, ويقال: أهدأت الصبي أهدئه إهداء إذا جعلت تضرب عليه بكفك وتسكنه لينام, ويقال: قد أقرأت المرأة إذا طهرت إذا حاضت وهو من الأضداد والقرء: الطهر والقرء: الحيض ويقال: قرأت حاجتك أي دنت, ويقال: ما قرأت الناقة سلا قط أي ما حملت ولدا, وكذلك ما قرأت جنينا, وقد قرأت الكتاب والقرآن قراءة وقرآنا, ويقال: قد أسد إذا قال السداد, وقد سد الجحر وغيره يسده سدا, ويقال: قد أحد السكين والشفرة يحدها إحدادا, ويقال: قد حد الرجل يحد حدة إذا احتد, وقد حددت حدود الدار أحدها حدا, وقد حددته عن كذا وكذا أحده حدا إذا منعته منه, ومنه سمي الحاجب حدادا لأنه يمنع, ويقال: دونه حدد أي منع, ويقال: حدت(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1370",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المرأة على زوجها وأحدت وهي حاد ومحد, ويقال: أطر إذا أدل ويقال: غضب مطر أي كأن فيه إدلالا, وقال خالد: غضب مطر: جاء من أطراف البلاد, ويقال: طر الإبل يطرها طرا إذا مشى من أحد جانبيها ثم من الآخر ليقومها, ويقال: قد أقات على الشيء يقيت إقاتة إذا اقتدر عليه, قال الشاعر1: وذي ضغن كففت النفس عنه ... وكنت على مساءته مقيتا أي مقتدرا, وقال الله جل وعز:: وكان الله على كل شيء مقيتا [النساء: الآية 58] , والمقيت الحافظ الشاهد للشيء, قال الشاعر2: ليت شعري وأشعرن إذا ما ... قربوها منشورة ودعيت ألي الفضل أم علي إذا حو ... سبت إني على الحساب مقيت ويقال: قد قات أهله يقوتهم قوتا والاسم القوت: ويقال: ما عنده قيت ليلة وقيتة ليلة, ويقال: قد أزهر النبت إذا ظهر زهره, ويقال: قد زهرت النار إذا أضاءت, ويقال في مثل: quot;زهرت بك ناريquot; أي قويت بك وكثرت, كما يقال: quot;وريت بك زناديquot;, ويقال: قد أسحق الثوب إذا أخلق وبلي, وهو ثوب سحق, وقد أسحق خف البعير إذا مرن, وقد سحقت الطيب والدواء وغيرهما أسحقه سحقا, ويقال: قد أبشرت الأرض عند أول نبتها وما أحسن بشرتها, وقد بشرت الأديم أبشره بشرا إذا أخذت باطنه بشفرة أو بسكين, ويقال: قد أحنق البعير إذا ضمر, ويقال: قد حنقت عليه أحنق حنقا من الغضب, ويقال: قد ألبد البعير يلبد إلبادا إذا ضرب بذنبه على عجزه في هياجه وقد ثلط على عجزه وبوله فتصير على عجزه لبدة من ثلطه وبوله, ويقال: قد ألبدت الإبل إذا أخرج الربيع ألوانها وأوبارها وتهيأت للسمن, ويقال: قد ألبدت القرية وهو أن تصيرها في لبيد واللبيد الجوالق الصغير, ويقال: قد ألبدت الفرس فهو ملبد, ويقال: لبد بالأرض يلبد لبودا إذا لصق بالأرض, ويقال: قد لبدت الإبل تلبد لبدا إذا دغصت من الصليان وهو التواء في حيازيمها وفي غلاصمها إذا أكثرت منه فتغص به فلا تمضي, يقال: هذه إبل لبادي وناقة لبدة, ويقال: قد أصرد سهمه إذا أنفذه من الرمية, وقد صرد  1 هو أبو قيس بن رفاعة, أو الزبير بن عبد المطلب. 2 هو السموأل بن عادياء, كما في: quot;اللسانquot;: قوت.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1371",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السهم يصرد صردا وقد صرد من البرد يصرد صردا, ويقال: قد أزبد الماء وغيره يزبد إزبادا, ويقال: قد زبده يزبده زبدا إذا أعطاه ووهب له, وجاء في الحديث: quot;نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن زبد المشركينquot;, وقد زبدت فلانة سقاءها تزبده إذا مخصته حتى يخرج زبده, وقد زبدت القوم أزبدهم إذا أطعمتهم الزبد, قال أبو عمرو: الإمحاق: أن يهلك كمحاق الهلال, وأنشد: أبوك الذي يطوي أنوف عنوقه ... بأظفاره حتى أنس وأمحقا1 أنس ينس quot;أي بلغ نسيس الموتquot;, قال الأصمعي: يقال: جاءنا في ماحق الصيف أي في شدة حره, قال ساعدة بن جؤية: ظلت صوافن بالأرزان صادية ... في ماحق من نهار الصيف محتدم ويقال: يوم ماحق إذا كان شديد الحر أي إنه كل شيء ويحرقه, وقد محقت الشيء أمحقه محقا, ويقال: قد أمغلت عنز فلان, والمغلة: النعجمة أو العنز تنتج في السنة مرتين وغنم مغال, قال: بيضاء محطوطة المتنين بهكنة ... ريا الروادف لم تمغل بأولاد2 قال أبو عمر: الممغل التي تحمل قبل فطام الصبي وتلد كل سن, قال: وقال الوالبي قال: أمغل بي فلان عند السلطان أي وشى بي, قال: ويقال: قد مغل فلان بفلان عند فلان إذا وقع فيه يمغل به مغلا, وإنه لصاحب مغالة, ويقال: قد مغل الدابة يمغل مغلا إذا أكل التراب فاشتكى بطنه, يقال: به مغلة شديدة, ويكوى صاحب المغلة ثلاث لذعات بالميسم خلف السرة, قال أبو عمرو: قال النميري: أمتعت عن فلان أي استغنيت عنه, قال الأصمعي: وقول الراعي: خليطين من شعبين شتى تجاورا ... قديما وكانا بالتفرق أمتعا قال الأصمعي: ليس من أحد يفارق صاحبه إلا أمتعه بشيء يذكره به فكان ما أمتع كل واحد من هذين صاحبه أن فارقه, وقال أبو زيد: أمتعا أراد تمتعا, ويقال: متع النهار إذا ارتفع, ويقال: نبيذ ماتع إذا اشتدت حمرته, ويقال: حبل ماتع  1 البيت لسبرة بن عمرو الأسدي, كما في: quot;اللسانquot;. 2 البيت للقطامي, كما في: quot;اللسانquot;: مغل.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1372",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشيء ماتع إذا كان جيدا, ويقال: قد أمصلت بضاعة أهلك أي أفسدتها وصرفتها فيما لا خير فيه, وقد مصلت هي, ويقال: تلك امرأة ماصلة وهي أمصل الناس, قال: وأنشدني الكلابي: لقد أمصلت عفراء مالي كله ... وما سست من شيء, فربك ماحقه ويقال: أعطى عطاء ماصلا أي قليلا, وإنه ليحلب من الناقة لبنا ماصلا أي قليلا, وحكى الأصمعي: مصلت استه إذا قطرت, والمصالة: قطارة الحب, قال أبو زيد: والمصل: ماء الأقط حين يطبخ ثم يعصر فعصارة الأقط: المصل, الفراء: يقال أملأ النزع في قوسه إذا شد النزع, وقد ملأت الإناء أملؤه ملئا, وقال أبو صاعد الكلابي: يقال: أمحشه الحر إذا أحرقه, ويقال: امتحش غضبا إذا احترق, وقال أبو عمرو: سنة قد أمحشت كل شيء إذا كانت جدبة, وقال: قد أمحشته بالنار إذا أحرقته وقد صار محاشا, ويقال: خبز محاش وشواء محاش, قال: ويقولون مرت غرارة فمحشتني أي سحجتني, وقال الكلابي: مرت غرارة فمشنتني وأصابتني مشنة, وهو الشيء له سعة ولا غور له منه ما قد بض منه دم ومنه ما لم يجرح الجلد, الأصمعي: يقال: أمغرت الشاة وأنغرت فهي شاة ممغر ومنغر إذا حلبت فخرج مع لبنها دم, فإذا كان ذلك من عادتها قيل: ممغار ومنغار, أبو جميل الكلابي: يقال: قد مغر في البلاد إذا ذهب فأسرع, ورأيته يمغر به بعيره, وقال أبو صاعد: يقال: مغرت في الأرض مغرة من مطر وهي مطرة صالحة.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1373",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب فعل يقال: في رأسه سعفة ساكنة العين وهو داء يأخذ في الرأس, وقد أسنانه حفر وهو سلاق في أصول الأسنان ويقال: أصبح فم فلان محفورا, ويقال: أصابه في بطنه مغص وهو رجل ممغوص, ويقال: أصابت فلانا عرفة ساكنة الراء وهي قرحة تخرج في بياض الكف, وهو رجل معروف وقد عرف, وهو يوم عرفة غير منون ولا يقال العرفة, وقد عرف الناس إذا شهدوا عرفة, وهو المعرف للموقف بعرفات, وقد عيدوا إذا شهدوا عيدهم, وقد وسمنا موسمنا أي شهدناه, وتقول: في صدره على وغر ساكنة الغين وقد أوغرت صدره أي أوقدته من الغيظ وأحميته وأصله من(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1374",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغرة القيظ وهو شدة حره, ويقال: سمعت وغر الجيش أي أصواتهم, قال الشاعر: كأن وغر قطاه وغر حادينا(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1375",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: نوادر",
        "content": "باب: نوادر تقول: سخرت من فلان فهذه اللغة الفصيحة, قال الله جل ثناؤه: فيسخرون منهم سخر الله منهم [التوبة: الآية:79]  وقال: إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم [هود: 38] , وتقول: نصحت لك, وشكرت لك فهذه اللغة الفصيحة, قال الله جل وعز: أن اشكر لي ولوالديك [لقمان: الآية:14]  وقال في موضع آخر: وأنصح لكم [الآعراف: الآية:62] , ونصحتك وشكرتك لغة, قال الشاعر: نصحت بني عوف, فلم يتقبلوا ... رسولي, ولم تنجح لديهم رسائلي ويقال: شتان ما هما وشتان quot;ماquot; عمرو وأخوه, قال الأصمعي: ولا يقال شتان ما بينهما, قال: وقول الشاعر1: لشتان ما بين اليزيدين في الندى ... يزيد سليم, والأغر بن حاتم ليس بحجة, إنما هو مولد والحجة قول الأعشى: شتان ما يومي على كورها ... ويوم حيان أخي جابر معناه: تباعد الذي بينهما, وشتان مصروفة عن شتت والفتحة التي في النون هي الفتحة التي كانت في التاء والفتحة تدل على أنه مصروف عن الفعل الماضي, وكذلك وشكان وسرعان ذا خروجا أصله وشك ذا خروجا وسرع, وتقول: هو الثجير لا تقلها بالتاء, ويقال: هي تخوم الأرض والجمع تخم, قال: وسمعتها من أبي عمرو قال الشاعر: يا بني التخوم لا تظلموها ... إن ظلم التخوم ذو عقال  1 هو ربيعة الرقي, كما في: quot;اللسانquot;: شتت.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1376",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقول: إن فعلت كذا وكذا فبها ونعمت, تريد ونعمت الخصلة التاء ثابتة في الوقت, وتقول: quot;أساء سمعا فأساء جابةquot; بمنزلة الطاعة والطاقة كذا يتكلم به بهذا الحرف, ويقال: قد أخذ لذلك الأمر أهبته ولا تقل هبته, وقد تأهبت له, وتقول: في صدره علي إحنة وقد أحنت عليه وهي الإحن ولا تقل حنة, قال الشاعر: إذا كان في صدر ابن عمك إحنة ... فلا تستثرها سوف يبدو دفينها وتقول: غم الهلال على الناس إذا ستره عنهم غيم أو غيره, وهي ليلة الغمى: قال الراجز: ليلة غمى طامس هلالها ... أوغلتها ومكره إيغالها ويقال: أغمي على المريض فهو مغمى عليه وقد غمي عليه فهو مغميذ عليه, ويقال: تركت فلانا غمى مقصورة بمنزلة قفا, إذا كان مغمى عليه وتركتهم أغماء, ويقال: أباد الله غضراءهم أي خيرهم وغضارتهم, ويقال: بنو فلان مغضورون إذا كانوا في غضارة من العيش, قال الأصمعي: ولا يقال خضراءهم, قال: والغضراء طينة خضراء علكة يقال: أنبط بئره في غضراء, قال الأصمعي: يقال: أتاني كل أسود منهم وأحمر, ولا يقال: أبيض يحكيها عن أبي عمرو بن العلاء, ويقال: كلمت فلانا فما رد على سوداء ولا بيضاء أي كلمة ردية ولا حسنة, قال الشاعر: جمعتم فأوعيتم وجئتم بمعشر ... توافت به حمران عبد وسودها يريد بعبد عبد بن أبي بكر, وتقول: كلب عقور وسرج عقرة ومعقر وعقر, قال البعيث: ألح على أكتافهم قتب عقر وكذلك: رجل عقر ومعقر وعقرة, ولا يقال: عقور إلا في ذي الروح, وتقول: قد أشليت الكلب إذا دعوته إليك, وكذلك أشليت الناقة والعنز: إذا دعوتهما لتحلبهما, قال الراعي: وإن بركت منها عجاساء جلة ... بمحنية أشلى العفاس وبروعا العفاس وبروع: ناقتان, قال الآخر1:  1 هو أبو نخيلة الراجز, كما في: quot;اللسانquot;: قأب.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1377",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أشليت عنزي ومسحت قعبي ... ثم تهيأت لشرب قأب ولا يقال: أشليته إذا أغريته بالصيد ولكن يقال: آسدته وأوسدته, وتقول: ضرب مقدم رأسه وضربه مؤخره, ونظر إليه بمقدم عينه وبمؤخر عينه, وهي آخرة الرحل ولا يقال مؤخره, وتقول: هي أرض يبس وهو جمع يابس, وقد يبست الأرض إذا ذهب ماؤها ونداها, وأيبست إذا كثر يبيسها, وتقول: جاءوا كالجراد المشعل وهو الذي يجري في كل وجه, ويقال: كتيبة مشعلة إذا انتشرت, وجراد مشعل, وقد أشعلت الطعنة إذا خرج منها دم متفرقا, وجاءوا كالحريق المشعل مفتوحة العين, وتقول هذا رجل مشنوء إذا كان مبغضا وإن كان جميلا, وهذا رجل مشنأ إذا كان قبيح المنظر, ورجلان مشنأ وقوم مشنأ, ويقال: شنئته إذا أبغضته, وتقول: لا أبا لشائنك ولا أبا لشانئيك أي لمبغضيك وهي كناية عن قولهم لا أبالك, وتقول: قد عقلت عن فلان إذا أعطيت عن القاتل الدية, وقد عقلت المقتول أعقله عقلا, قال الأصمعي: وأصله من يأتوا بالإبل فيعقلوها بأفنية البيوت ثم كثر استعمالهم هذا الحرف حتى يقال: عقلت المقتول: إذا أعطيته ديته دراهم أو دنانير.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1378",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب ومما تضعه العامة في غير موضعه",
        "content": "باب ومما تضعه العامة في غير موضعه قولهم: أكلنا ملة وإنما الملة الرماد الحار, قال الشاعر: لا أشتم الضيف إلا أن أقول له ... أباتك الله في أبيات عمار أباتك الله في أبيات معتنز ... عن المكارم لا عف ولا قار جلد الندى زاهد في كل مكرمة ... كأنما ضيفه في ملة النار معتنز ومعتزل واحد, وتقول: أطعمنا خبز ملة وأطعمنا خبزة مليلا, وتقول: ماء غمر وما أشد غمورة هذا النهر, والغمر: الغل في الصدر, ورجل غمر الخلق إذا كان واسع الخلق, ويقال: في صدره غمر أي غل وعداوة, ويقال: رجل غمر إذا لم يجرب الأمور من قوم أغمار وما أبين الغمارة في فلان, والغمر: القدح الصغير, قال أعشى باهلة:(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1379",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكفيه حزة فلذ إن ألم بها ... من الشواء ويروي شربه الغمر والغمر: السهك, ويقال: في فلان ميل علينا وفي الحائط ميل, وتقول: خرصت النخل خرصا وكم خرص أرضك مكسورة الخاء, ويقال: ما في أذنها خرص أي حلقة, ويقال: قد قحط الناس, وقد قحط المطر إذا قل, وتقول: هما شرج واحد أي ضرب واحد ساكنة الراء, وشرج أيضا: ماء لبني عامر, والشرج أيضا: مسيل في الحرة والجمع شراج, ويقال: أشبه شرج شرجا لو أن أسيمرا, يضرب مثلا للشيئين إذا اشتبها ويفارق أحدهما صاحبه في بعض الأمور, وأسيمر: تصغير أسمر وأسمر: جمع سمر, وهو شرج العيبة مفتوح الراء, والشرج في الدابة: أن يكون إحدى خصيتيه أعظم من الأخرى, ويقال: دابة أشرج, ويقال: قد فاظ الميت يفيظ فيظا ويفوظ فوظا هكذا رواها الأصمعي, وأنشد لرؤبة: لا يدفنون منهم من فاظا قال: ولا يقال: فاظت نفسه ولا فاضت وحكاها غيره, وزعم أبو عبيدة أنها لغة لبعض تميم, وأنشد: اجتمع الناس وقالوا: عرس ... ففقئت عين وفاضت نفس فأنشده الأصمعي فقال: إنما قال: quot;وطن الضرسquot;, ويقال: فاض الإناء يفيض فيضا, ويقال: عرج الرجل إذا صار أعرج, وقد عرج إذا أصابه شيء في رجله فخمع ومشى مشية العرجان وليس بخلقة, وقد عرج في الدرجة والسلم يعرج, ويقال: قد عرج عليه إذا أقام عليه, ويقال: مالي عليه عرجة ولا عرجة ولا عريجة أي تلبث, ويقال: قد شق بصر الميت ولا يقال شق الميت بصره, ويقال: دلع لسان الرجل, وحكى الفراء: قد دلع فلان لسانه فتصير مرة فاعلا ومرة مفعولا به, ويقال: قد لاح سهيل إذا بدا وألاح إذا تلألأ, وتقول: قد أخدجت الشاة والناقة إذا جاءت بولدها ناقص الخلق وقد تم وقت حملها, ومنه حديث علي في ذي الثدية: quot;مخدج اليدquot; أي ناقص اليد, وقد خدجت إذا ألقت ولدها قبل تمام الوقت, ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: quot;كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداجquot; أي نقصان, وتقول في المثل: quot;تسمع بالمعيدي لا أن تراهquot; وهو تصغير معدي إلا أنه إذا اجتمعت الياء الشديدة في الحرف وتشديدة ياء النسبة خفف الحرف المشدد مع ياء التصغير, يضرب للرجل له صيت وذكر فإذا رأيته ازدريت مرأته وكأن تأويله تأويل(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1380",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آمر كأنه قال: اسمع به ولا تره, وأنشد: ضلت حلومهم عنهم وغرهم ... سن المعيدي في رعي وتعزيب وتقول: به غل من العطش وفي رقبته غل حديد وفي صدره غل, وتقول: لعب الصبيان خراج يا هذا مكسورة الجيم بمنزلة دراكه وقطام. باب ومما تضعه العامة في غير موضعه قولهم: خرجنا نتنزه إذا خرجوا إلى البساتين وإنما التنزه التباعد عن المياه والأرياف, ومنه قليل فلان يتنزه عن الأقذار أي يتباعد منها, ومنه قول الهذلي1: أقب طريد بنزه الفلا ... ة لا يرد الماء إلا ائتيابا بنزه الفلاة يعني ما تباعد من الفلاة عن المياه والأرياف, وظللنا متنزهين إذا تباعدوا عنه وإن فلانا لنزيه كريم إذا كان بعيدا عن اللؤم, وهو نزيه الخلق, ويقال: تنزهوا quot;بحرمكم عن القوم, وهذا مكان نزيه أي خلاء ليس فيه أحد فانزلوا فيه بحرمكمquot;, وتقول: وعزت إليك في كذا وكذا وأوعزت لغتان, وتقول: هي صدقة المرأة مفتوحة الصاد مضمومة الدال وصداقها, قال الله جل وعز: وآتوا النساء صدقاتهن [النساء: 4]  قال الأصمعي: سمعت ابن جريج يقول: قضى ابن عباس لها بالصدقة, وتقول: هذا ماء ملح, وقال الله عز وجل وهذا ملح أجاج [فاطر: الآية 12]  وهذا سمك مليح ومملوح ولا تقل مالح, ولم يجئ شيء في الشعر إلا في بيت لعذافر: بصرية تزوجت بصريا ... يطعمها المالح والطريا ولا يقال ماء مالح, وملحت القدر إذا ألقيت فيها الملح, وتقول: quot;الصيف ضيعت اللبنquot; مكسورة التاء إذا خوطب بها المذكر أو المؤنث أو الاثنان والجميع وهي مكسورة التاء لأن أصل المثل خوطبت به امرأة كانت تحت رجل موسر فكرهته لكبر سنه فطلقها فتزوجها رجل مملق فبعثت إلى زوجها الأول تستميحه  1 أسامة بن حبيب الهذلي كما في: اللسان: نزه.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1381",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال لها هذا فجرى المثل على الأصل, وكذلك قولهم: quot;أطري إنك ناعلةquot; يضرب للمذكر والمؤنث والاثنين والجميع, قوله: أطري إنك ناعلة أي خذي في أطرار الوادي إن عليك نعلين, وقال غيرهما: أي أدلي, وقال الشاعر1: غضبتم علينا أن قتلنا بمالك ... بني عامر ها إن ذا غضب مطر وتقول: quot;عند جفينة الخبر اليقينquot; وهو اسم خمار ولا تقل: جهينة, وتقول: افعل كذا وكذا وخلاك ذمquot; ولا تقل ذنب, والمعنى خلا منك ذم أي لا تذم, وتقول: quot;صار كذا وكذا ضربة لازبquot; فهذه اللغة الفصيحة واللازب واللاتب ولازم واللاتب: الثابت ولازم لغة, وقال النابغة: ولا يحسبون الخير لا شر بعده ... ولا يحسبون الشر ضربة لازب وقال كثير: فما ورق الدنيا بباق لأهله ... ولا شدة البلوى بضربة لازب وتقول: جاء فلان بإضبارة من كتب وبإضمامة من كتب وهي الأضابير والأضاميم, ويقال: فلان ذو ضبارة إذا كان مشدد الخلق مجتمعه, ومنه سمي ابن ضبارة, ومنه قيل: ضبر الفرس إذا جمع قوائمه ووثب, ومنه قيل للجماعة يغزون: ضبر, قال الهذلي2: ضبر لبساهم القتير مؤلب وتقول: هذا شيء ثقيل وهذه امرأة ثقال وهذا شيء رزين وهذه امرأة رزان إذا كانت رزينة في مجلسها, قال الشاعر 3: حصان رزان لا ... 4 بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل وتقول: هو فحال النخل وهو فحل الإبل ولا يقال فحال إلا في النخل وهي الفحاحيل, قال الشاعر:  1 الحطيئة كما في: اللسان: طرر, 2 هو ساعدة بن جؤبة كما في: اللسان: ضبر, 3 هو حسان بن ثابت يمدح عائشة: اللسان: حصن رزن, 4 غير واضح في الأصل.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1382",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يطفن بفحال كأن ضبابه ... بطون الموالي يوم عيد تغدت وقد عنونت الكتاب أعنونه عنونة وعنوته أعنود وقد عننت الكتاب وعلونته, وتقول: هو عنوان الكتاب فهذه اللغة الفصيحة, وتقول: هو عنيان الكتاب, وأنشد الأصمعي لشاعر 1 يرثي عثمان بن عفان رحمه الله: ضحوا بأشمط عنوان السجود به ... يقطع الليل تسبيحا وقرآنا وتقول: مهلا يا رجل وكذلك للاثنين والجميع والمؤنث وهي وحدة, وإذا قيل لك: مهلا قلت: لا مهل والله, وتقول: ما مهل بمغنية عنك شيئا, قال جامع بن مرخية: أقول له مهلا ولا مهل عنده ... ولا عند جاري دمعه المتقتل وقال آخر: وما مهل بواعظة الجهول وتقول هلم يا رجل وكذلك للاثنين والجميع والمؤنث موحد, قال الله جل وعز: قل هلم شهداءكم [الأنعام: الآية:150] , وقال: والقائلين لإخوانهم هلم إلينا [الأحزاب: الآية:18] , ولغة أخرى يقال للاثنين: هلما وللجميع: هلموا وللمرأة: هلمي وللاثنتين هلما وللجميع هلممن, والأولى أفصح, وإذا قال لك: هلم إلى كذا وكذا قلت: إلام أهلم, وإذا قال: هلم كذا وكذا قلت لا أهلمه لك مفتوحة الألف والهاء أي لا أعطيكه, وتقول: هاء يا رجل وهؤما يا رجلان وهاؤم يا رجال, قال الله عز وجل: هاؤم اقرأوا كتابيه [الحاقة: الآية 19] , وهاء يا امرأة مكسورة بلا ياء, وهاؤما يا امرأتان وهاؤن يا نسوة, ولغة أخرى: هأ يا رجل مثل خف وللاثنتين هاءا مثل خافا, وللجميع هاؤوا مثل خافوا, وللمرأة هائي, مثل هاعي quot;وللاثنتين هاءا, وللجميع هأن يا نسوة بمنزلة هعن, ولغة أخرى: هاء يا رجل بهمزة مكسور وللاثنين هائيا وللجميع هاؤوا, وللمرأة هائي وللثنتين هائيا وللجميع هائين, ولغة أخرى: هأ يا رجل وللاثنين هآ مثال هعا وللجميع هؤوا مثال هعوا وللمرأة هئي مثال هعي وها مثال هعا للثنتين, وهأن مثال هعنquot;, وإذا قال: هاء, قلت: ما أهاء أي ما آخذ وما أهاء أي وما أعطى, وتقول: هات  1 هو حسان أيضا, كما في: اللسان: غنى.(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1383",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا رجل وللاثنين هاتيا وللجماعة هاتوا وللمرأة هاتي وللاثنتين هاتيا وللجماعة هاتين, وتقول هات لا هاتيت وهات إن كان بك مهاتاة, وتقول: أنت أخذته فهاته وللاثنين: أنتما أخذتماه فهاتياه وللجماعة: أنتم أخذتموه فهاتوه وللمرأة: أنت أخذته فهاتيه وللاثنتين: أنتما أخذتماه فهاتياه وللجماعة: أنتن أخذتنه فهاتينه, وتقول للرجل إذا استزدته من حديث أو عمل: ايه فإن وصلت قلت: إيه حدثنا, وقول ذي الرمة: وقفنا فقلنا: إيه عن أم سالم ... وما بال تكليم الديار البلاقع فلم ينون وقد وصل لأنه نوى الوقف فإذا أسكته وكففته قلت: إيها عنا, فإذا أغويته بالشيء قلت: ويها يا فلان فإذا تعجبت من طيب الشيء قلت: واها له ما أطيبه, قال أبو النجم: واها لريا ثم واها واها ... يا ليت عينيها لنا وفاها بثمن نرضي به أباها وقال الآخر: وهو إذا قيل له: ويها كل ... فإنه مواشك مستعجل وهو إذا قيل له: ويها قل ... فإنني أحجو به أن ينكل أي أخلق به أن ينكل, وتقول: للرجل إذا أسكته: صه فإن وصلته قلت: صه صه, وكذلك: مه فإن وصلته قلت: مه مه, quot;وكذلك تقول للشيء إذا رضيته: بخ بخ وبخ بخquot;, وإذا قيل لك هل لك في كذا وكذا قلت: لي في أو: إن لي فيه ولا تقل: إن لي فيه هلا والتأويل: هل لك في حاجة فحذفت الحاجة لما عرف المعنى وحذف الراد ذكر الحاجة كما حذفها السائل, ويقال: لا بذي تسلم ما كان كذا وكذا وتثني: لا بذي تسلمان وللجماعة: لا بذي تسلمون وللمؤنث: لا بذي تسلمين وللجميع: لا بذي تسلمن, والتأويل: لا والله يسلمك ما كان كذا وكذا لا وسلامتك ما كان كذا وكذا, وتقول: للرجل إذا أمرته بالشيء وأغريته به: كذب عليك كذا وكذا أي عليك به, وهي كلمة نادرة جاءت على غير القياس, قال عمر بن الخطاب رحمه الله: quot;يأيها الناس كذب عليكم الحجquot; أي عليكم بالحج, وأنشد الأصمعي:(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1384",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذبت عليك لا تزال تقوفني ... كما قاف آثار الوقيفة قائف أي عليك بي فاتبعني, وقال معقر بن حمار البارقي حليف بني نمير: ودبيانية وصت بنيها ... بأن كذب القراطف والقروف أي عليكم بالقراطف فاغنموها وهي القطف, وبالقروف وهي جمع قرف وهي أوعية من جلود الإبل يتخذ فيها الخلع, وقال: وأنشد ابن الأعرابي لخداش بن زهير: كذبت عليكم أوعدوني وعللوا ... بي الأرض والأقوام قردان موظبا أي عليكم بي وبهجائي إذا كنتم في سفر فاقطعوا بذكري الأرض وأنشدوا القوم هجاني يا قردان موظب, وتقول: نعجة لجبة وعزوز ومصور أي قليلات الألبان.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1385",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب مما يصح قوله وما لا يصح",
        "content": "باب مما يصح قوله وما لا يصح وتقول: إن أخطأت فخطئني وإن أصبت فصوبني وإن أسأت فسوىء علي أي قل: قد أسأت, ويقال: سوأت عليه ما صنع أي قبحته, ويقال: لأن تخطىء في العلم أيسر من أن تخطأ في الدين, يقال: قد خطئت إذا أثمت فأنا أخطأ خطئا وأنا خاطئ, قال الله عز وجل إن قتلهم كان خطئا كبيرا [الإسراء:31] , وقال أيضا: كنا خاطئين [يوسف: الآية:97]  أي آثمين, وقال أبو عبيدة: يقال: أخطأ وخطئ لعتان, وأنشد: يا لهف هند إذ خطئن كاهلا1 أي أخطأن كاهلا, قال: ويقال: في مثل: quot;مع الخواطئ سهم صائبquot; يضرب للذي يكثر الخطأ أو يأتي الأحيان بالصواب, ويقال: فلان أعسر يسر إذا كان يعمل بكلتا يديه, وكان عمر بن الخطاب رحمة الله عليه أعسر يسرا, ولا يقال: أعسر أيسر, ويقال: يا فلان يامن بأصحابك أي خذهم يمنة, ويا فلان شائم بأصحابك, وتقول: قعد فلان يمنة وقعد فلان شأمة, وتقول: يمن فلان على قومه فهو ميمون,  1 لامرئ القيس.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1386",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد شئم فلان فهو مشؤوم عليهم بهمزة بعدها واو, وقوم ميامين, وإذا قيل لك: تغد: قلت: ما بي تغديا, هذا وإذا قيل لك تعش قلت: ما بي تعش, ولا تقل: ما بي غداء وما بي عشاء, وهو رجل غديان وهو رجل عشيان وهو من ذوات الواو: لأنه يقال: عشيته وعشوته فأنا أعشوه, يقال: قد عشي يعشى إذا تعشى فهو عاش, ويقال في مثل: quot;العاشية تهيج الآبيةquot; أي إذا رأت التي تأبى أن ترعى التي تتعشى هاجتها للرعي فرعت, وتقول: قد وعدته خيرا وقد وعدته شرا وهو الوعد والعدة في الخير, قال الشاعر1: ألا عللاني كل حي معلل ... ولا تعداني الشر والخير مقبل وتقول: قد أوعدته بالشر إذا أدخلوا الباء جاؤوا بالألف, أنشد الفراء: أوعدني بالسجن والأداهم ... رجلي ورجلي شثنة المناسم ويقال: تكلم بكلام فما سقط بحرف, وما أسقط حرفا وهو كما تقول: دخلت به وأدخلته وخرجت به وأخرجته وعلوت به وأعليته, وتقول: سؤت به ظنا وأسأت به الظن يثبتون الألف إذا جاءوا بالألف, وتقول: قد غفلت عنه وقد أغفلته, وتقول: جن عليه الليل بإسقاط الألف مع الصفة, وقد أجنه الليل إجنانا وجنه يجنه جنونا لغة, ويروى بيت دريد بن الصمة: ولولا جنان الليل أدرك ركضنا ... بذي الرمث والأرطى عياض بن ناشب ويروى: quot;ولولا جنون الليلquot; أي ما ستر من ظلمته, وتقول: ما أربك إلى هذا أي ما حاجتك إليه ولي في هذا الشيء أرب وإربة ومأربة أي حاجة, قال الله جل ثناؤه: ولي فيها مآرب أخرى [طه: الآية:18] , وقال: غير أولي الأربة من الرجال [النور: الآية:31] أي غير ذوي الحاجة من الرجال إلى النساء, وتقول: جاء بالضح والريح أي ما طلعت عليه الشمس من الكثرة, ولا يقال الضيح, قال ذو الرمة: غدا أشهب الأعلى وأمسى كأنه ... من الضح واستقباله الشمس أخضر وتقول في مثل: quot;النقد عند الحافرةquot; أي عند أول كلمة, ويقال: والتقى القوم  1 هو القطامي, كما في: اللسان: وعد.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1387",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فاقتتلوا عند الحافرة أي عند ما التقوا, قال الله تبارك وتعالى: أإنا لمردودون في الحافرة [النازعات: الآية:10]  أي في أول أمرنا, قال: وأنشدني ابن الأعرابي: أحافرة على صلع وشيب ... معاذ الله من سفه وعار كأنه قال: أأرجع في صباي وأمري الأول بعد أن صلعت وشبت, وتقول: فلان يسأل ولا تقل يتصدق إنما يتصدق المعطي, قال الله جل ثناؤه: وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين [يوسف: الآية:88] , وتقول: لقد تعلمت العلم قبل أن يقطع سرك وسرك وهو ما يقطع من المولود مما يكون متعلقا بالسرة ولا تقل قبل أن تقطع سرتك إنما السرة الباقية على البطن, ويقال: قد سر الصبي إذا قطع سره, وتقول: يا مصان وللأنثى: يا مصانة ولا تقل يا ماصان, قال الشاعر1: فإن تكن الموسى جرت فوق بظرها ... فما ختنت إلا ومصان قاعد وتقول للرجل: يا لكع وللمؤنث: يا لكاع, وتقول: خذه من رأس ولا تقل: من الرأس, وتقول: قد قدم من رأس عين ولا تقل من رأس العين, وتقول: لقيت فلانا وفلانة إذا كنيت عن الآدميين قلت بغير ألف ولام فإذا كنيت عن البهائم قلت بالألف واللام تقول: حلبت الفلانة وركبت الفلانة, وتقول: قد عايرت الموازين عيارا ويا فلان عاير ميزانك, ولا تقل عير, وقد عيرته بذنبه تعييرا, وتقول: قد طارقت نعلي, وقد واكب البعير إذا لزم الموكب, وقد عار الظليم يعار عرارا ولا تقل عر, وتقول: كانا متهاجرين ومتصارمين فأصبحا يتكالمان ولا تقل يتكلمان, وتقول: هذه دابة لا ترادف ولا تقل: تردف, وتقول: هو أخوه بلبان أمه, ولا تقل بلبن أمه إنما اللبن الذي يشرب من ناقة أو شاة أو غيرهما من البهائم, قال الأعشى: رضيعي لبان ثدي أم تقاسما ... بأسحم داج عوض لا نتفرق وقال أبو الأسود الدؤلي: فإلا يكنها أو تكنه فإنه ... أخوها غذته أمه بلبانها وقال آخر:  1 زياد الأعجم يهجو خالد بن عتاب بن رقاء.(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1388",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأرضع حاجة بلبان أخرى ... كذاك الحاج تره باللبان ويقال: هو يتراءى في المرآة والسيف أي ينظر إلى وجهه فيها, وتقول: طائر الله ولا طائرك, ولا تقل طير الله, وتقول: هي عائشة ولا تقل عيشة, وهي ريطة ولا تقل رائطة, وهو من بني عيذ الله, ولا تقل عائذ الله, وتقول: هذه عاصي, قال الله جل وعز هي عصاي أتوكأ عليها [طه: الآية:18] , وزعم الفراء أن أول لحن سمع بالعراق: هذه عصاتي, ويقال: وتقول: وهذه أتان ولا تقل أتانة, وتقول: هذا طائر وأنثاه ولا تقل أنثاته, وتقول: هذه عجوز ولا تقل عجوزة, وتقول: هذه أثواب سبع في ثمانية فقلت سبع لأن الذراع مؤنثة وقلت ثمانية لأنك تعني الأشبار والشبر مذكر, وتقول: هذه عرس والجميع أعراس, وهذه فهر وتصغيرها فهيرة وبها سمي عامر بن فهيرة, وتقول: هذه قتب لواحد الأقتاب وهي الأمعاء وتصغيرها قتيبة وبها سمي قتيبة, ويقال: طعنه فاندلقت أقتاب بطنه أي خرجت أمعاؤه عن الأصمعي, وقال الكسائي: واحدها قتبة, وتقول: هي القدوم والجميع قدم وتقول: قد دنت الأضحى وهي مؤنثة وسميت الأضحى بجمع أضحاة وهي الشاة التي يضحى بها يقال: أضحاة وأضحي وأضحية والجمع أضاحي وضحية والجمع ضحايا, ولو قلت: قد دنا الأضحى تذهب إلى اليوم لجاز, قال الشاعر1: رأيتكم بني الخذواء لما ... دنا الأضحى وصللت اللحام توليتم بودكم وقلتم: لعك منك أقرب أو جذام  1 هو أبو الغول الطهوي, كما في: اللسان: خذ.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1389",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب كيف يقال العدد",
        "content": "باب كيف يقال العدد وتقول: صمنا خمسا من الشهر فيغلبون الليالي على الأيام إذا لم يذكروا الأيام وإنما يقع الصيام على الأيام ليلة كل يوم قبله, فإذا أظهروا الأيام قالوا: صمنا خمسة أيام, وكذلك: أقمنا عنده عشرا فإذا قالوا: أقمنا عنده عشرا بين يوم وليلة غلبوا التأنيث, قال الجعدي: أقامت ثلاثا بين يوم وليلة ... وكان النكير أن تضيف وتجأرا وتقول: له خمس من الإبل وإن عنيت أجمالا لأن الإبل مؤنثة وكذلك له(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1390",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خمس من الغنم وإن عنيت أكبشا لأن الغنم مؤنثة, وتقول للمذكر: واحد واثنان وثلاثة إلى العشرة تثبت الهاء, فمن ذلك ثلاثة أفلس وثلاثة دراهم وأربعة أكلب وخمسة قراريط وستة أبيات فكله بالهاء, ومن كلام العامة أن يحذفوا الهاء, وإذا أردت المؤنث قلت: واحدة واثنتان وثنتان وثلاث وأربع إلى العشر بإسقاط الهاء, تقول: ثلاث أدؤر وأربع نسوة وخمس أينق, فإذا جاوزت العشرة قلت في المذكر: أحد عشر ومن العرب من يسكن العين أحد عشر وكذلك يسكنها إلى تسعة عشر إلا الاثنى عشر فإن العين لا تسكن لسكون الألف والياء قبلها, والعدد منصوب ما بين أحد عشر إلى تسعة عشر في الرفع والنصب والخفض إلا اثنى عشر فإنه يعرب لأنه على هجاءين وإنما نصب لأن الأصل أحد وعشرة فأسقطت الواو وصيرا جميعا اسما واحدا كما تقول: هو جاري بيت بيت منصوب غير منون والأصل بيت لبيت أو بيت إلى بيت فألقيت الصفة وصيرا جميعا اسما واحدا, وكذلك: لقيته كفة كفة فإذا جاءوا باللام أعربوا ونونوا قالوا: لقيته كفة لكفة, وتقول في المؤنث: إحدى عشرة ومن العرب من يكسر الشين فيقول: عشرة وكذلك اثنتا عشرة وثنتا عشرة, وتسقط الهاء من النيف فيما بين ثلاث عشرة إلى تسع عشرة وتثبتها في العشرة, والواحد المفسر منصوب فإذا صرت إلى العشرين وسائر العقود استوى المذكر والمؤنث فقلت: عشرون رجلا وعشرون امرأة والمفسر منصوب في ذلك كله فإذا بلغت المائة كان المفسر مخفوضا فقلت: مائة رجل ومائة امرأة فيستوي في ذلك المذكر والمؤنث, وكذلك في الألف, والألف مذكر يقال: ألف واحد ولا يقال ألف واحدة, وتقول: هذا ألف وألف أقرع ولا يقال قرعاء, ولو قلت هذه ألف, تعني هذه الدراهم ألف لجاز, وتقول: قد آلف القوم إذا صاروا ألفا, وقد أمأت الدراهم إذا صارت مائة, وتقول: ثلاثمائة ولو قلت: ثلاث مئين لكان جائزا وثلاث مئ مثل معي, وقال مزرد: وما زودودني غير سحق عمامة ... وخمس مىء منها قسي وزائف ولو قلت: مئات لجاز, وحكى الفراء عن بعض الأعراب: معي عشرة فآحدهن لي أن صيرهن أحد عشر, وتقول: هذا الواحد والثاني والثالث إلى العشرة, وتقول: هو ثاني اثنين أي أحد اثنين وهو ثالث ثلاثة مضاف إلى العشرة ولا(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1391",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينون, فإذا اختلفا فقلت: رابع ثلاثة كان لك الوجهان: الإضافة إن شئت والتنوين كما قلت: هو ضارب عمرا وهو ضارب عمرو لأن معناه الوقوع أي كملهم أربعة بنفسه, وإذا اتفقا فالإضافة لا غير لأنه في مذهب الإسماء, وتقول: هو ثاني واحد وثان واحدا بمعنى ثنى واحدا, وكذلك: ثالث اثنين أي ثلث اثنين صيرهم ثلاثة بنفسه, quot;وتقول في المؤنث: هي ثانية اثنتين وثنتين وهي ثالثة ثلاث إلى العشر وتقول: هي عاشرة عشر فإذا كان فيهن مذكر قلت: هي ثالثة ثلاثة وهي عاشرة عشرة فيغلب المذكر المؤنث, وتقول: هو ثالث ثلاثة عشر أي هو أحدهم, وفي المؤنث هي ثالثة ثلاث عشرة لا غير الرفع في الأول لا غيرquot;, وتقول: هذا ثالث عشر وثالث عشر يا هذا بالرفع والنصب وكذلك إلى تسعة عشر, فمن رفع قال: أردت ثالث ثلاثة عشر فألقيت الثلاثة وتركت ثالثا على إعرابه, ومن نصب قال: أردت ثالث ثلاثة عشر فلما أسقطت الثلاثة ألزمت إعرابها الأول ليعلم أن ها هنا شيئا محذوفا, وتقول في المؤنث: هي ثالثة عشرة, وثالثة عشرة وتفسير المؤنث مثل المذكر, وتقول: هذا الحادي عشر, وهذا الثاني عشر وكذلك الثالث عشر إلى العشرين مفتوح كله وفي المؤنث: هذه الحادية عشرة والثانية عشرة إلى العشرين تدخل الهاء فيها جميعا, وتقول: قد ثلثت القوم أثلثهم ثلثا إذا كنت ثالثهم أو كملتهم ثلاثة بنفسك, وكذلك هو مكسور في الاستقبال إلى العشرة إلا الأربعة والسبعة والتسعة فإن المستقبل مفتوح لمكان العين وإذا كانت عين الفعل أو لام الفعل أحد الستة الأحرف وهي حروف الحلق أتى كثيرا على فعل يفعل, وقد يأتي على القياس فيأتي مستقبله مكسورا ومضموما, وحروف الحلق: الحاء والخاء والعين والغين والهمزة والهاء, وتقول: قد ثلثت القوم أثلثهم ثلثا إذا أخذت ثلث أموالهم وكذلك تضم المستقبل إلى العشرة إلا في ثلاثة أحرف: الأربعة والسبعة والتسعة, قال الشاعر: إن تثلثوا نربع وإن يك خامس ... يكن سادس حتى يبيركم القتل وتقول: جاء فلان ثالثا وجاء فلان رابعا وجاء فلان خامسا وخاميا وجاء فلان سادسا وساديا وساتا, قال الشاعر: مضى ثلاث سنين منذ حل بها ... وعام حلت وهذ التابع الخامي وقال الآخر:(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1392",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا ما عد أربعة فسال ... فزوجك خامس وحموك سادي فمن قال: سادس بناه على السدس ومن قال ساتا بناه على لفظ ستة وست والأصل سدسة فأدغمت الدال في السين فصارت تاء مشددة ومن قال ساديا وخاميا أبدل من السين ياء وقد يبدلون بعض الحروف ياء قالوا: أما وأيما قال: وسمعت أبا عمرو يقول: قول الله جل ثناؤه: فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه [البقرة: 259] أي لم يتغير من قوله: حمأ مسنون [الحجر: الآية 26]  قال: فقلت له: إن مسنونا من ذوات التضعيف ويتسن من ذوات الياء قال: أبدلوا النون من يتسنن ياء كما قالوا: تظنيت وإنما الأصل تظننت وقال العجاج: تقضي البازي إذا البازي كسر أراد تقضض وحكى الفراء عن القناني: قصيت أظفاري وحكى ابن الأعرابي: خرجنا نتلعى أي نأخذ اللعاعة وهو بقل ناعم في أول ما يبدو قال الأصمعي: وقولهم تسريت أصلها تسررت من السر وهو النكاح وتقول: عندي ستة رجال ونسوة أي عندي ثلاثة من هؤلاء وثلاث من هؤلاء وإن شئت قلت: عندي ستة رجال ونسوة فنسقت بالنسوة على الستة أي عندي ستة من هؤلاء وعندي نسوة وكذلك كل عدد احتمال أن يفرد منه جمعان فلك فيه الوجهان فإذا كان عدد لا يحتمل أن يفرد منه جمعان فالرفع لا غير تقول: خمسة رجال ونسوة ولا يكون الخفض وكذلك الأربعة والثلاثة وقال الكسائي: إذا أدخلت في العدد الألف واللام فأدخلها في العدد كله فتقول: ما فعلت الأحد العشر الألف الدرهم والبصريون يدخلون الألف واللام في أوله فيقولون: ما فعلت الأحد عشر ألف درهم ويقولون: هذه خمسة أثواب فإذا أدخلت الألف واللام قلت: هذه الخمسة الأثواب وإن شئت قلت: خمسة الأثواب وإن شئت قلت: الخمسة الأثواب وأجريتها مجرى النعت وكذلك إلى العشرة قال ذو الرمة: وهل يرجع التسليم أو يكشف العمى ... ثلاث الأثافي والرسوم البلاقع وقال الآخر: ما زال مذ عقدت يداه إزاره ... فسما وأدرك خمسة الأشبار وتقول: عندي خمسة دراهم ترفع الهاء وعندي خمسة دراهم مدغم جميعا(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1393",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لفظها منصوب في اللفظ لأن الهاء من خمسة تصير تاء في الوصل فتدغم في الدال فإذا أدخلت في دراهم الألف واللام قلت: عندي خمسة الدراهم تضم الهاء ولا يجوز الإدغام لأنك قد أدغمت quot;اللام في الدال فلا يجوز أن تدغم الهاء من خمسة وقد أدغمتquot; ما بعدها.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1394",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب مما يصح قوله وما لا يصح",
        "content": "باب مما يصح قوله وما لا يصح يقال: قد أكثرت من البسملة إذا أكثر من قوله quot;بسم الله الرحمن الرحيمquot; وقد أكثرت من الهيللة إذا أكثرت من قول quot;لا إله إلا اللهquot; وقد أكثرت من الحوقلة إذا أكثرت من قول quot;لا حول ولا قوة إلا باللهquot; قال: وحكى لنا أبو عمرو: له الويل والإليل والأليل: الأنين قال ابن ميادة: وقولا لها من تأمرين بوامق ... له بعد نومات العيون أليل أي أنين وتوجع وتقول: أطعمنا من أطايب الجزور ولا تقل من مطايب وتقول: ما رئي عليهم حفف ولا ضفف أي أثر عوز ويقال: قوم محفوفون وقد حفتهم الحاجة حفا شديدا تحفهم إذا كانوا محاويج ويقال: جدعه الله جدعا موعبا أي مستأصلا وقد أوعب القوم كلهم إذا حشدوا وجاء القوم موعبين وقد أوعب بنو فلان جلاء فلم يبق منهم ببلدهم أحد ويقال: استوخ لنا بني فلان ما خبرهم أي استخبرهم ويقال: قد تأييت إذا تلبثت وتحبست وليس منزلكم هذا بمنزل تئية أي منزل تلبث وتحبس قال الكميت: قف بالديار وقوف زائر ... وتأي إنك غير صاغر وقال الحويدرة: ومناخ غير تئية عرسته ... قمن من الحدثان نابي المضجع وقد تأييته أي تعمدت آيته أي شخصه قال: وحكى لنا أبو عمرو: خرج القوم بأيتهم أي بجماعة يدعوا وراءهم شيئا قال: ومعنى آية من كتاب الله أي جماعة حروف وأنشدنا لبرج الطائي: خرجنا من النقبين لا حي مثلنا ... بآيتنا نزجي اللقاح المطافلا(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1395",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وقد آديت للسفر فأنا مؤد له إذا كنت متهيئا لهquot; وقد آديتك على فلان أي أعنتك عليه وذهب فلان يستأدي الأمير على فلان في معنى يستعدي قال الأصمعي وقال الأسود بن يعفر: ما بعد زيد في فتاة فرقوا ... قتلا وسبيا بعد حسن تادي أي بعد أخذ الدهر أداته وقد أوديت يا فلان أي هلكت وقال الأصمعي: يقال: الحمد لله الذي أوجدني بعد فقر أي أغناني والواجد: الغني وأنشد: الحمد لله الغني الواجد ويقال: الحمد لله الذي آجدني بعد ضعف أي قواني ويقال: ناقة أجد إذا كانت قوية موثقة الخلق وبناء مؤجد ويقال: هذه امرأة قنواء وامرأة عشواء بالواو وتقول: هو الكراء ممدود لأنه مصدر كاريت والدليل على ذلك أنك تقول: رجل مكار ومفاعل إنما يكون من فاعلت وهو من ذوات الواو لأنه يقال: أعط الكري كروته ويقال: قد كري الرجل يكري كرى إذا نعس وأصبح فلان كريان الغداة إذا أصبح ناعسا قال الشاعر: لا يستمل ولا يكري مجالسها ... ولا يمل من النجوى مناجيها يستمل من الملال ويقال: انتخى فلان علينا إذا افتخر علينا وتكبر ويقال: هو العبيثران والعبوثران لنبت طيب الريح قال الراجز: يا ريها إذا بدا صناني ... كأنني جاني عبيثران وتقول: وعزت إليه وأوعزت وتقول: الحمد لله إذا كان كذا وكذا ولا تقل الحمد لله الذي كان كذا وكذا حتى تقول: به أو منه أو بأمره أو بصنعه وتقول: أبعد الله الأخر ولا تقل للأنثى شيئا وتقول: ما أنت منا ببعيد وما أنت منا ببعد وما أنتم منا ببعيد: وتقول: قد بنى فلان على أهله وقد زفها وازدفها وتقول العامة: بنى فلان بأهله وتقول: هذه غرفة محردة فيها حرادي القصب الواحد حردي ولا تقل هردى وتقول: هو اليرندج والأرندج للجلد الأسود ولا تقل الرندج وتقول: هو عود أسر للذي يوضع على بطن المأسور الذي يحتبس بوله ولا تقل يسر وتقول: قد شبعت شبعا والشبع: ما أشبعك وتقول: هذا رجل شبعان وجوعان وجائع وتقول: هذا بلد قد شبعت غنمه إذا قاربت الشبع(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1396",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم تشبع وتقول: قد احتسب فلان ابنا له أو بنتا له إذا ماتا وهما كبيران ويقال: قد أفرط فلان فرطا إذا مات ولده وهم صغار ولم يبلغوا الحلم وتقول: قد ربعنا إذا أصابنا مطر الربيع وقد خرفنا إذا أصابنا مطر الخريف وقد صفنا إذا أصابنا مطر الصيف تشير بالضم وهذه أرض مربوعة إذا أصابها مطر الربيع وأرض مصيفة ومصيوفة إذا أصابها مطر الصيف وأرض مخروفة إذا أصابها مطر الخريف وتقول: قد أصابتنا صيفة غزيرة يعني مطر الصيف وتقول: قد سلخ فلان شاته وقد جلد جزوره إذا نزع عنها جلدها ولا يقال: سلخ جزوره وتقول: أتى فلان يتملل أي به مليلة ويقال: به ملال وتقول: نعم وحبا وكرما ونعم وحبا وكرامة وتقول: قد جفر الفحل وحسر وعدل إذا ترك الضراب يقال: ذلك في الجمل ويقال في الكبش: ربض عن الغنم ولا يقال: جفر وتقول: وقع في المرق ذباب ولا تقل ذبابة والجمع القليل أذبة والكثير الذبان وتقول: أنخت البعير فبرك ولا يقال: فناخ وتقول: تنوخ الجمل الناقة إذا أبركها ليضربها وتقول: هو هو عينا وهو هو بعينه وتقول: بلغت به الحداس أي الغاية التي يجرى إليها أو يعدى ولا تقل الأداس وتقول: جئت في عقب شهر رمضان وفي عقبانه إذا جئت بعد ما يمضي وجئت في عقبه إذا جئت وقد بقيت منه بقية وجاء فلان معقبا جاء في آخر النهار quot;وفلان يسقي على عقب آل فلان أي بعدهم وتقول: ذهب فلان وعقبه فلان: بعده واعتقبه فلان أيضاquot; وتقول: هو حسن في مرآة العين أي في المنظر والتي ينظر إلى الوجه فيها: هي المرآة والجمع مراء وهي المروحة: التي يتروح بها والمروحة: الموضع الذي تخترق فيه الريح قال الشاعر: كأن راكبها غصن بمروحة ... إذا تدلت به أو شارب ثمل ويقال: لقيته عاما أول ولا تقل عام الأول وتقول: هو حديث مستفيض متنفس أي منتشر في الناس وقد استفاض في الناس ولا تقل مستفاض في الناس وتقول: يوشك أن يكون كذا وكذا ولا تقل يوشك وتقول: فلان خير الناس وفلان شر الناس ولا تقل أخير الناس ولا أشر الناس وتقول: هو الرزداق والرسداق ولا تقل الرستاق وتقول: هي الزنفليجة ولا تقل الزنفليجة وتقول: هو العربان والعربون والأربان والأربون ولا تقل الربون ويقال: ما يعرضك لفلان(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1397",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا تقل: ما يعرضك لفلان وتقول: هذا رجل مقارب وهذا متاع مقارب quot;إذا لم يكن جيدا ولا تقل: مقاربquot; وتقول: هو التوت والفرصاد ولا تقل: التوث وتقول: هو القرقس: الذي يقول له العامة: الجرجس قال الشاعر: ليت الأفاعي يعضضننا ... مكان البراغيث والقرقس وتقول: هو الفالوذ والفالوذق ولا تقل الفالوذج وتقول: هو السعف لسعف النخل والواحدة سعفة والسعف: داء يأخذ الإبل في أفواهها كالجرب تقول: بعير أسعف والسعفة: التي تخرج في الرأس ساكنة العين وتقول: قد أعرق القوم إذا أتوا العراق وأنجدوا إذا أتوا نجدا وجلسوا إذا أتوا جلسا وهي نجد. قال الشاعر: شمال من غار به مفرعا ... وعن يمين الجالس المنجد وقال الآخر1: قل للفرزدق والسفاهة كاسمها ... إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس أي ائت نجدا وقد أتهم القوم إذا أتوا تهامة قال العبدي: وإن تتهموا أنجد خلافا عليكم ... وإن تعمنوا مستحقبي الحرب أعرق وقد أعمنوا إذا أتوا عمان وقد أشأموا إذا أتوا الشام وقد يامنوا إذا أتوا اليمن وأيمنوا وقد عالوا إذا أتوا العالية وقد انحجز القوم واحتجزوا إذا أتوا الحجاز وقد أخافوا إذا أتوا خيف منى فنزلوا وقد امتنى القوى quot;إذا أتوا منى عن يونس وقال ابن الأعرابي: أمنى القومquot; ويقال: قد نزلوا إذا أتوا منى قال عامر بن طفيل: أنازلة أسماء أم غير نازله ... أبيني لنا يا أسم ما أنت فاعله وقال ابن أحمر: وافيت لما أتاني أنها نزلت ... إن المنازل مما تجمع العجبا أي أتت منى وقد غاروا إذا أتوا الغور وقد ساحلوا إذا أخذوا على  1 هو عبد الله بن الزبير, كما في: quot;اللسانquot;: جلس.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1398",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الساحل وقد أجبلوا إذا صاروا إلى الجبل وقد أسهلوا إذا صاروا إلى السهل وقد ألووا إذا صاروا إلى لوى وقد أجدوا إذا صاروا إلى الجدد وقد بصروا إذا صاروا إلى البصرة وقد كوفوا إذا أتوا الكوفة وقد أفلوا إذا صاروا إلى الفلاة وقد أريفنا أي صرنا إلى الريف ويقال: أبحر فلان إذا ركب البحر والماء وقد أبر إذا ركب البر ويقال: جادبت الإبل العام إذا ما كان العام محلا فصارت لا تأكل إلا الدرين الأسود درين الثمام والعضاه وتقول: قد شاجر المال إذا رعى العشب والبقل فلم يبق منهما شيء فصار إلى الشجر يرعاه قال الراجز: تعرف في أوجهها البشائر ... آسان كل أفق مشاجر وتقول: هو على آسان من أبيه وآسال أي شبه وعلامات واحدتها أسن قال: ولم أسمع بواحدة الآسال وتقول: قد حمضت الإبل فهي حامضة إذا كانت ترعى الخلة وهو من النبت ما كان مالحا أو ملحا أحمضتها أنا فإذا كانت مقيمة في الحمض قيل: إبل حمضية وإبل راضعة وهؤلاء قوم أصحاب وضيعة إذا كانت إبلهم ترعى الحمض وهذه إبل آركة إذا كانت مقيمة في الحمض وإبل زاهية لا ترعى الحمض وإبل عادية إذا كانت لا ترعى الحمض قال كثير: وإن الذي ينوي من المال أهلها ... أوارك لما تأتلف وعوادي ذكر امرأة وأن أهلها يطلبون من المهر ما لا يمكن كما لا تأتلف هذه الأوراك والعوادي وتقول:: هو أنقاس المداد واحدة نقس ومثلها أنبار الطعام واحدها نبر وقال الأصمعي: يقال: أجهزت على الجريح إذا أسرعت قتله وقد تممت عليه مثله ويقال: فرس جهيز إذا كان سريع الشد وقد ذففت عليه ومنه قيل: خفيف ذفيف ومنه اشتق ذفافة وقد أجزت على اسمه quot;إذا أسقطته وضربت عليه ولا تقل أجزت على الجريحquot; وتقول: قتل فلان قتلة سوء فإذا قتله عشق النساء وقتلته الجن قيل: اقتتل فلان اقتتالا وتقول: قد رميت عن القوس ورميت عليها ولا تقل رميت بها قال الراجز: أرمي عليها وهي فرع أجمع ... وهي ثلاث أذرع والإصبع وهي إذا أنبضت فيها تسجع ... ترنم النحل أبى لا يهجع وتقول: قد عقل بعيره بثنايين غير مهموز لأنهما ليس لهما واحد ولو كان(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1399",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لهما واحد لهمزا وتقول: quot;آخر الدواء الكيquot; وبعضهم يقول: quot;آخر الطب الكيquot; ولا تقل: آخر الداء الكي وتقول: جاء فلان يستطب لوجعه أي يستوصف وتقول: قد دئت يا رجل فأنت تداء داء وتقول: هذا رجل ذليل بين الذل من قوم أذلاء وأذلة وداة ذلول بين الذل من دواب ذلل: والذل ضد العز والذل: ضد الصعوبة وتقول: أمور الله جارية على أذلالها أي على مجاريها قال: وأنشدني أبو عمرو: لتجر المنية بعد الفتى المغادر ... بالمحو أذلالها وتقول: هذا سمك ممقور ولا تقل منقور وتقول: عنه مندوحة ومنتدح والمنتدح: المكان الواسع وهو الندح والجمع الأنداح وقد تندحت الغنم في مرابضها إذا تبددت واتسعت من البطنة ولا يقال: ممدوحة وتقول: quot;أحشفا وسوء كيلةquot; أي أتجمع أن تعطيني حشفا وأن تسيء لي الكيل والكيلة: مثل قولك: القعدة والركبة أي الحال التي يقعد فيها والحال التي يركب فيها وتقول: لقيته لقاء ولقيانا ولقيا ولقى ولقيانة واحدة ولقية واحدة ولقاءة واحدة ولا تقل: لقاة فإنها مولدة ليست من كلام العرب وتقول: ضربه فما عتم وحمل عليه فما عتم أي ما احتبس في ضربه وهو من قولك: قرب عاتم أي بطيء وقد عتم قراه أي أبطأ وقد أعتم الرجل قراه وقد عتم الليل يعتم, وعتمته: ظلامه وقد أعتم الناس وقيل: ما قمراء أربع فقيل: عتمة ربع أي بقدر ما يحتبس في عشائه والعامة تقول: ضربه فما عتب وتقول: هذا سكران ملتخ وملطخ أي مختلط ومنه يقال التخ عليهم أمرهم أي اختلط ولا تقل متلطخ وتقول: هذا سكران لا يبت قال الأصمعي: معناه: لا يقطع أمرا ومنه: بتت الحبل إذا قطعته ومنه: طلقها ثلاثا بتة ومنه: صدقة بتة بتلة أي انقطعت من صاحبها وبانت قال الأصمعي: ولا يقال: يبت قال الفراء: وهما لغتان يقال: بتت عليه القضاء وأبتته أي قطعته عليه ويقال: هو ابن عمى لحا أي لاصق النسب ومنه يقال: لححت عينه إذا التصقت وهو ابن عم لح في النكرة وهو ابن عمي دنيا ودنيا وهو ابن عمي قصرة ومقصورة وتقول: هما ابنا عم ولا تقل: هما ابنا خال وتقول: هما ابنا خالة ولا تقل هما ابنا عمة وتقول: هما توأمان وهذا توأم هذا وهذه توأمته والجميع توائم وتؤام قال الشاعر:(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1400",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالت لنا ودمعها تؤام ... كالدر إذ أسلمه النظام على الذين ارتحلوا السلام وقال أبو دؤاد: نخلات من نخل بيسان أينعن ... جميعا ونبتهن توأم قال: ولم يأت شيء من الجمع على فعال إلا أحرف: تؤام جمع توأم وشاة ربي وغنم رباب وظئر وظؤار وعرق وعراق ورخل ورخال وفرير وفرار ولا نظير لها والفرير: الحمل وهو أرضا ولد البقرة وقد أتأمت المرأة إذا ولدت اثنين في بطن فهي متئم فإذا كان ذلك من عادتها قيل: متآم وأذكرت إذا أتت بولد ذكر فإن كان ذلك عادة لها قيل: مذكار وكذلك آنثت وهي مؤنث إذا ولدت أنثى فإذا كان ذلك من عادتها قيل: مئناث وتقول: هذه شاة مفذ إذا كانت تلد واحدا ولا تقل ناقة مفذ لأن الناقة لا تنتج إلا واحدا وتقول: قد استجمل البعير إذا صار جملا ويسمى جملا إذا أربع وقد استقرم بكر فلان قبل إناه أي صار قرما وتقول: قد أجزرته شاة إذا أعطيته شاة يذبحها نعجة أو كبشا وهي الجزرة إذا كانت شاة وهي الجزرة إذا كانت سمينة والجمع جزر ولا تكون الجزرة إلا من الغنم ولا يقال: أجزرته ناقة والجدود: النعجة التي قل لبنها من غير بأس ويقال للعنز: مصور ولا يقال: جدود والجداء: التي ذهب لبنها من عيب واللجبة: النعجة التي قل لبنها ولا يقال للعنز: لجبة. ومما يضعه الناس في غير موضعه قولهم للمعلف: آري وإنما الآري محبس الدابة, وهي الأواري والأواخي والواحدة آخية وآري من الفعل فاعول ويقال: قد تأرى بالمكان إذا تحبس به ومنه أرت القدر إذا لصق بأسفلها شيء من الاحتراق تأري قال أعشى باهلة: لا يتأرى لما في القدر يرقبه ... ولا يزال أمام القوم يفتقر وقال الآخر: لا يتأرون في المضيق وإن نا ... دى مناد كي ينزلوا نزلوا وقال العجاج:(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1401",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعتاد أرباضا لها آري اعتاد أي أتاها ورجع إليها والأرباض: جمع ربض وهو المأوى وقوله quot;لها آرىquot; أي لها آخية من مكانس البقر لا يزول لها أصل وقال الآخر وذكر فرسا: داويته بالمحض حتى شتا ... يجتذب الآري بالمرود أي من المرود وقولهم: خرج يتنزه إذا خرج إلى البستان وإنما المتنزه البعيد من الماء والريف يقال: ظللنا متنزهين إذا تباعدوا عن الماء ويقال: سقيت إبلي ثم نزهتها إذا باعدتها عن الماء ومنه: تنزه عن الشيء إذا تباعد عنه ويقال: إن فلانا لنزيه كريم إذا كان بعيدا من اللؤم ومنه يقال: فلان ينزه نفسه عن كذا وكذا, وهو نزيه الخلق. قال الأصمعي: قولهم quot;كبر حتى صار كأنه قفةquot; هي الشجرة البالية اليابسة قال يونس: قولهم quot;لا يقبل منه صرف ولا عدلquot; الصرف: الحيلة ومنه قيل: إنه ليتصرف في الأمور والعدل: الفداء ومنه قول الله جل وعز: وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها [الأنعام: الآية:70] أي وإن تفد كل فداء ومنه: عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما [المائدة: الآية:95] أي فداء ذلك وقول الناس للشيء إذا يئس منه: quot;هو على يدي عدل قال ابن الكلبي: هو العدل بن جزء وجزء جميعا بن سعد العشيرة وكان ولي شرط فتح إذا أراد قتل رجل دفعه إليه فقال الناس: وضع على يدي عدل وقولهم: quot;هو أكذب من دب ودرجquot; أي هو أكذب الأحياء والأموات يقال للقوم إذا انقرضوا: درجوا قال الشاعر1: قبيلة كشراك النعل دارجة ... إن يهبطوا العفو لا يوجد لهم أثر أي إن هبطوا العفو من الأرض والعفو: الذي ليست به آثار وقولهم: quot;هو نسيج وحدهquot; للرجل الذي لا شبه له في علم أو غيره وأصله أن الثوب إذا كان كريما لم ينسج على منواله غيره وإذا لم يكن كريما نفيسا عمل على منواله سدى لعدة أثواب وقولهم: quot;أحمق ما يتوجهquot; أي ما يحسن أن يأتي الغائط وقولهم: قد أتى الغائط أصله أن الغائط البطن من الأرض الواسع وكان الرجل إذا أراد أن يقضي  1 هو الأخطل, كما في: quot;اللسانquot;: درج.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1402",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حاجته قيل: قد أتى الغائط وأصل التيمم: القصد ويقال: تيممته إذا قصدت له قال الله جل وعز: فتيمموا صعيدا طيبا [النساء: الآية:43]  أي اقصدوا لصعيد طيب ثم كثر استعمالهم هذه الكلمة حتى صار التيمم مسح الوجه واليدين بالتراب وقولهم: quot;مسافة ما بيننا وبين مدينة كذا وكذاquot; أصله من السوف وهو الشم وكان الدليل إذا كان في فلاة أخذ التراب فشمه فعلم أنه على الطريق والهداية قال رؤبة: إذا الدليل استاف أخلاق الطرق أي شمها ثم كثر استعمالهم لهذه الكلمة حتى سموا البعد المسافة وقولهم: quot;لبيك وسعديكquot; تأويله إلبابا بك بعد إلباب أي لزوما بعد لزوم وإسعادا لك بعد إسعاد يقال: لقد ألب بالموضع إذا لزمه وأقام به وقولهم: quot;مرحبا وأهلاquot; أي أتيت سعة وأتيت أهلا فاستأنس ولا تستوحش وقولهم: quot;حياك الله وبياكquot; معنى حياك الله: ملكك والتحية: الملك وقولهم: quot;التحيات للهquot; أي الملك لله قال عمرو بن معد يكرب: أسير به إلى النعمان حتى ... أنيخ على تحيته بجند أي على ملكه وقال زهير بن جناب الكلبي: ولكل ما نال الفتى ... قد نلته إلا التحية أي إلا الملك بياكquot; أي اعتمدك بالتحية قال الراجز: باتت تبيا حوضها عكوفا أي تعتمد حوضها وقال الآخر: لما تبيينا أخا تميم ... أعطى عطاء اللحز اللئيم وقولهم: quot;شاركه شركة عنانquot; أي اشتركا في شيء خاص كأنه عن لهما شيء أي عرض فاشترياه واشتركا فيه وقال ابن الكلبي: قال الشرقي في قول الناس: quot;حدأ حدأ وراك بندقةquot; الطوسي بالكسر حدأ ويعقوب بفتح حدأ قال: هو حدأ بن نمرة بن سعد العشيرة وهو بالكوة وبندقة بن مظة وهو سفيان بن سلهم بن الحكم بن سعد العشيرة وبندقة باليمن فأغارت حدأ على بندقة فنالت منهم ثم أغارت بندقة على حدأ فأبادتهم وقال الأصمعي قولهم: quot;هم في أمر لا ينادى وليدهquot; نرى أن أصله كان أن شدة أصابتهم حتى كانت الأم تنسى وليدها -يعني ابنها(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1403",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصغير فلا تناديه ولا تذكره مما هم فيه ثم صارت مثلا لكل شدة وقال أبو عبيدة: أي هو أمر عظيم لا ينادى فيه الصغار بل الجلة وقال الكلابي: قولهم: quot;لا ينادى وليدهquot; يقال: في موضع الكثرة والسعة أي متى أهوى الوليد بيده إلى شيء لم يزجر عنه لئلا يفسده من كثرة الشيء عندهم وقولهم: quot;ما يعرف قبيله من دبيرهquot; القبيل من القتل: ما أقبلت به إلى صدرك والدبير: ما أدبرت به عن صدرك وقولهم: quot;أعرابي جلفquot; أصله من أجلاف الشاة وهي الشاة المسلوخة بلا قوائم ولا رأس ولا بطن وقولهم: quot;قد خاس البيع والطعامquot; وأصله من خاست الجيفة في أول ما تروح فكأنه كسد حتى فسد وقولهم: لا تبلم عليه أي لا تقبح عليه وأصله من أبلمت الناقة إذا ورم حياؤها من شدة الضبعة وقولهم: قد أبلم الرجل إذا ورمت شفتاه وقولهم: quot;توحش للدواءquot; أي أخل جوفك من الطعام ويقال: بات الرجل وحشا إذا لم يطعم شيئا وبتنا أوحاشا وقد أوحشنا مذ ليلنا أي ذهب زادنا قال حميد: وإن بادت وحشا ليلة لم يضق بها ... ذراعا ولم يصبح لها وهو خاشع وقولهم: quot; قد خجل فلانquot; قال أبو تمام الأعرابي: الخجل سوء احتمال الغني والدقع: سوء احتمال الفقر ومنه جاء الحديث في النساء: quot;إنكن إذا شبعتن خجلتن وإذا جعتن دقعتنquot;: قال الكميت: ولم يدقعوا عند ما نابهم ... لصرفي زمان ولم يخجلوا وقولهم: quot;شور بهquot; أي فعل به فعلا يستحي منه كأنه أبدى عورته والشوار: الفرج يقال للرجل: أبدى الله شواره قال الفراء: قولهم: quot;ما به قلبةquot; هو مأخذو من القلاب وهو داء يأخذ البعير يقال: بعير مقلوب قال الأصمعي: وهو داء يصيبه فيشتكي فؤاده منه فيموت من يومه يقال: قد أقلب فلان فأراد: ليس به علة وقال ابن الأعرابي: معناه: ليست به علة يقلب لها فينظر إليه قال الراجز وذكر فرسا: ولم يقلب أرضها بيطار ... ولا لحبليه بها حبار أي لم يقلذب قوائمها من علة بها قال الأصمعي: وأصل quot;الأسيرquot; أنه ربط بالقد فأسره أي شده فاستعمل حتى صار الأخيذ الأسير قال الله جل ثناؤه: وشددنا(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1404",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسرهم [الإنسان: الآية: 28] أي خلفهم, ويقال: إنه لشديد الأسر, قال أبو النجم: ملبونة شد المليك أسرها ... أسفلها وبطنها وظهرها ويقال: quot;ما أجود ما أسر قتبهquot; أي ما أجود ما شد القد عليه, وقولهم: quot;غل قملquot;: كانوا يغلون بالقد وعليه الشعر فيقمل على الرجل, وقولهم: quot;أخذه أخذ سبعةquot; إنما أصلها quot;سبعة ثم خففت, واللبوؤة أنزق من الأسد, وقال ابن الكلبي: هوquot;: سبعة ابن عوف بن ثعلبة بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ وكان رجلا شديدا, quot;ويقال: quot;هنأك ومرأكquot;, وقد هنأني الطعام ومرأني بغير ألف إذا أتبعوها قالوا quot;هنأنيquot; وإذا أفردوها قالوا: quot;أمرأنيquot;, وتقول: هذا رجل مموم وقد ميم الرجل إذا كان به الموم, وهذا رجل ممون من قولهم: منته أمونه, ويقال: quot;هذا بلد مخوفquot; وهذا وجع مخيف أي يخيف من رآه, وهذا شيء مصون ولا يقال: مصان, وهذا شيء معيب ولا يقال: معاب, قال أبو يوسف: يقال: هو مني أصري وإصري وصري وصري, وهي مشتقة من أصررت على الشيء إذا أقمت ودمت عليه, قال أبو سمال الأسدي وضلت ناقته: quot;أيمنك لئن لم تردها علي لا عبدتك! quot; فأصاب ناقته وقد تعلق زمامها بشجرة فأخذها وقال: علم ربي أنها مني أصري, ويقال: رجل صرورة وصارورة وصروري وهو الذي لم يحج, وحكى الفراء عن بعض العرب قال: رأيت قوما صرارى واحدهم صرارة, والصرورة الذي في شعر النابغة: الذي لم يأت النساء كأنه أصر على تركهن, ويقال: درهم صري وصري للذي له طنين إذا نقر, ويقال للبرد: صر, وقولهم: quot;ريح صرصرquot; فيها قولان: يقال أصلها صرر من الصر فأبدلوا مكان الراء الوسطى فاء الفعل, وكذلك قوله عز وجل: فكبكبوا فيها [الشعراء: 94]  أصلها: فكببوا, ويقال: تجفجف الثوب وأصلها: تجفف, قال الكلابي: فقام على قوائم لينات ... قبيل تجفجف الوبر الرطيب ويقال: لقيته فتبشبش بي أصلها: فتبشش بي, ويقال: قد صر نابيه وصر ناقته, والصرار: الخيط الذي يشد فوق الخلف والتودية, والصرة: الصيحة والشدة, قال امرؤ القيس: جواحرها في صرة لم تزيل(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1405",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الله عز وجل: فأقبلت امرأته في صرة [الذرايات: 29] , ويقال: المحمل يصر صريرا, ويقال: قد صر الفرس أذنيه, فإذا لم يوقعوا قالوا: أصر الفرس, وتقول: هي الإبهام للإصبع ولا تقل البهام, والبهام: جمع البهم والبهم: جمع بهمة وهي أولاد الضأن, والبهمة: اسم للمذكر والمؤنث, والسخال: أولاد المعزي الواحدة سخلة للمؤنث والمذكر فإذا اجتمعت البهام والسخال قيل لهما جميعا بهام, ويقال: هم يبهمون البهم إذا خرموه عن أمهاته فرعوه وحده, ويقال: قعدنا في الظل وذلك بالغداة إلى الزوال وما بعد الزوال فهو الفيء والجمع أفياء وفيوء, قال أبو ذؤيب: لعمري لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد في أفيائه بالأصائل وقال حميد: فلا الظل من برد الضحى تستطيعه ... ولا الفيء من برد العشي تذوق والظل: ما نسخته الشمس, والفيء: ما نسخ الشمسquot;, وقولهم: quot;رجع بخفي حنينquot;, للرجل إذا رد عن حاجته, قال أبو اليقظان: كان حنين رجلا شديدا ادعى إلى أسد بن هاشم بن عبد مناف فأتى عبد المطلب وعليه خفان أحمران فقال: يا عم أنا ابن أسد بن هاشم, فقال عبد المطلب: لا وثياب هاشم ما أعرف شمائل هاشم فيك فارجع, فقالوا: رجع بخفي حنين, وقولهم: quot;آهة وأميهةquot; فالآهة من التأوه وهو التوجع: يقال: تأوهت آهة, قال المثقب: إذا ما قمت أرحلها بليل ... تأوه آهة الرجل الحزين والأميهة: جدري الغنم يقال: أمهت الغنم فهي مأموهة, قال: وأنشدنا ابن الأعرابي: طبيخ نحاز أو طبيخ أميهة ... صغير العظام سيء القسم أملط يقول: كان في بطن أمه وبها نحاز أو أميهة فجاءت به ضاويا صغيرا ضعفيا, وقولهم: لا دريت ولا أتليتquot; يدعو عليه بان لا تتلي إبله أي لا يكون لها أولاد عن يونس, ويقال: quot;لا دريت ولا ائتليتquot; هي quot;افتعلتquot; من قولك: ما ألوت هذا ولا استطعته أي ولا استطعت, وقال: بعضهم يقول: quot;لا دريت ولا تليتquot; تزويجا للكلام, والشرف والمجد لا يكون إلا بالآباء, يقال: رجل شريف ورجل ماجد.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1406",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي له آباء متقدمون في الشرف, والحسب والكرم يكون في الرجل وإن لم يكن له آباء لهم شرف يقال رجل حسيب ورجل كريم بنفسه, وتقول: quot;افعل كذا وكذا على حسب ذلكquot; أي على قدر ذلك, وقولهم: وافق شن طبقهquot;: شن بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار, وطبق: حي من إياد وكانت شن لا يقام لها فواقعتها طبق فانتصفت منها فقيل: وافق شن طبقه ... وافقه فاعتنقه وقال الشاعر: لقيت شن إيادا بالقنا ... طبقا وافق شن طبقه وقولهم في المثل في الإنسان ينصح القوم: quot;أنت شولة الناصحةquot; كانت شولة أمة لعدوان رعناء وكانت تنصح لمواليها فتعود نصيحتها وبالا عليهم لحمقها, وقولهم: quot;طفيليquot; للرجل الذي يدخل وليمة ولم يدع إليها, وهو منسوب إلى طفيل: رجل من أهل الكوفة من بني عبد الله بن غطفان كان يأتي الولائم من غير أن يدعى إليها فكان يقال له: طفيل الأعراس أو العرائس وكان يقول: وددت أن الكوفة بركة مصهرجة فلا يخفى علي منها شيء, والعرب تسمي الطفيلي: الوارش والذي يدخل على القوم في شرابهم ولم يدع إليه: الواغل, قال امرؤ القيسquot;: فاليوم فاشرب غير مستحقب ... إثما من الله ولا واغل قال أبو عمرو: يقال للشراب نفسه الذي يشربه ولم يدع إليه: الوغل, قال عمرو بن قمية: إن أك مسكيرا فلا أشرب ال ... وغل ولا يسلم مني البعير وقولهم: quot;النذير العريانquot; هو رجل من خثعم حمل عليه يوم ذي الخلصة عوف بن عامر بن أبي عوف بن عويف بن مالك بن دينار بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن علي بن مالك بن نذير بن قسم فقطع يده ويد امرأته وكانت من بني عتوارة بن عامر بن ليث من بكر بن عبد مناة بن كنانة, وقولهم: quot;بقرطي ماريةquot; هي مارية بنت أرقم بن ثعلبة بن عمرو بن جفنة بن عوف بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر, وقولهم: في تحية الملوك في الجاهلية: quot;أبيت اللعنquot; أي أبيت أن تأتي من الأمور ما تلعن عليه, وقولهم: quot;ما أنكرك من سوءquot; أي ليس إنكاري إياك(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1407",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من سوء رأيته بك إنما هو لقلة المعرفة, ويقال: إن السوء البرص, قال الله جل ثناؤه: وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء [النمل: 12] أي من غير برص وقولهم: quot;أشغل من ذات النحيينquot; هي من تيم الله بن ثعلبة وكانت تبيع السمن في الجاهلية فأتى خوات بن جبير الأنصاري يبتاع منها سمنا ولم ير عندها أحدا فساومها نحيا مملوا فنظر إليه ثم قال لها: أمسكيه حتى أنظر إلى غيره, فقالت: حل نحيا آخر, ففعل ونظر إليه فقال: أريد غير هذا فأمسكي هذا فأمسكته فلما شغل يديها ساورها فلم تقدر على دفعه عنها حتى فعل ما أراد وهرب, وقال: وذات عيال واثقين بعقلها ... خلجت لها جار استها خلجات شددت يديها إذا أردت خلاجها ... بنحيين من سمن ذوي عجرات فكان لها الويلات من ترك سمنها ... ورجعتها صفرا بغير بتات فشدت على النحيين كفا شحيحة ... على سمنها والفتك من فعلاتي فأخرجته ريان ينطف رأسه ... من الرامك المدموم بالثفرات ثم أسلم خوات وشهد بدرا فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: quot;يا خوات كيف شرؤك quot; وتبسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله قد رزق الله خيرا وأعوذ بالله من الحور بعد الكور, فهجا رجل بني تيم الله فقال: أناس ربة النحيين منهم ... فعدوها إذا عد الصميم وقولهم: quot;أحمق من جهيزةquot; وهي أم شبيب الخارجي بن زيد بن نعيم بن قيس بن عمرو الصلت بن قيس بن شراحيل بن مرة بن همام بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل, وكان أبو شبيب من مهاجرة الكوفة فغزا سلمان بن ربيعة الباهلي في سنة خمس وعشرين فأتوا الشام فأغاروا على بلاد فأصابوا سبيا وغنموا وأبو شبيب في ذلك الجيش فاشترى جارية من ذلك السبي حمراء طويلة جميلة فقال لها: أسلمي, فأبت فضربها فلم تسلم فواقعها فحملت فتحرك الولد في بطنها فقالت: في بطني شيء ينقز فقيل: quot;أحمق من جهيزةquot; ثم أسلمت فولدت شبيبا سنة ست وعشرين يوم النحر فقالت لمولاها: إني رأيت قبل ألد كأني ولدت غلاما فخرج مني شهاب من نار فسطع بين السماء والأرض ثم سقط في ماء فخبا وولدته في يوم هريقت فيه الدماء وقد زجرت أن(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1408",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابني يعلو أمره ويكون صاحب دماء يهريقها. ويقال للضأن الكثيرة: ثلة ولا يقال للمعزي الكثيرة: ثلة ولكن حيلة فإذا اجتمعت الضأن والمعزى فكثرتا قيل لهما: ثلة, والثلة: الصوف ويقال: كساء جيد الثلة ولا يقال للشعر: ثلة ولا للوبر ثلة, فإذا اجتمع الصوف والشعر والوبر قلت: عند فلان ثلة كثيرة, ورجل مثل: كثير الثلة, ورجل معكر إذا كانت عنده عكرة, قال أبو عبيدة: العكرة من الإبل: ما بين الخمسين إلى المائة, وقال الأصمعي: العكرة: الخمسون إلى الستين إلى السبعين, وتقول: هو لغية وهو لزنية وهو لرشدة, وتقول: هذا رجل شحيم لحيم إذا كان كثير اللحم والشحم في بدنه, ورجل لحم شحم إذا كان قرما إلى اللحم والشحم يشتهيهما, ورجل ملحم أي مطعم للصيد, ورجل لاحم شاحم: عنده لحم وشحم, ورجل ملحم مشحم إذا كثر عنده اللحم والشحم, ورجل لحام شحام إذا كان يبيعهما, وتقول: هذا بعير هبر وبر كثير الهبر أي كثير اللحم كثير الوبر, وتقول: هؤلاء قوم ملبنون إذا كثر لبنهم, ويقال: نحن نلبن جيراننا أي نسقيهم اللبن, وقوم ملبونون إذا ظهر منهم سفة وجهل أو خيلاء يصيبهم من ألبان الإبل ما يصيب أصحاب النبيذ, وتقول: جاء فلان يستلبن أي يطلب لبنا لعياله ولضيفانه وقد سمنا لهم إذا أدم لهم بالسمن, وقد سمناهم إذا زودوهم السمن, وجاءوا يستسمنون أي يطلبون أن يوهب لهم السمن. وتقول: هذا رجل ترعية إذا كان جيد الرعية للمال من إبل أو غنم, ورجل آبل, حاذق برعية الإبل, وقد أبل الرجل فهو مؤبل إذا كثرت إبله, ويقال: فلان من آبل الناس أي أشدهم تأنقا في رعية الإبل, وتقول: قد قرم فلان إلى اللحم إذا اشتدت شهوته له, وقد عام إلى اللبن يعام عيمة وهو رجل عيمان وامرأة عيمى, ويدعى على الرجل فيقال: ما له آم وعام فمعنى آم: هلكت امرأته وعام: هلكت ماشيته فيعام اللبن, وتقول: قد وحمت المرأة إذا اشتهت شيئا على حملها, والماشية تكون من الإبل والغنم, وتقول: قد أمشى الرجل إذا كثرت ماشيته, وقد مشت الماشية إذا كثرت أولادها, وناقة ماشية: كثيرة الأولاد. وقال الأصمعي: البعير بمنزلة الإنسان يكون للمذكر والمؤنث, يقال للرجل: هذا إنسان وللمرأة: هذه إنسانة, وكذلك تقول للجمل: هذا بعير, وللناقة: هذه(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1409",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعير, وحكي عن بعض العرب: صرعتني بعبر quot;ليquot; أي ناقة, وتقول: شربت من لبن بعيري أي من لبن ناقتي, ويقال: له بعير إذا أجذع, والجمل بمنزلة الرجل لا يكون إلا للمذكر والناقة بمنزلة المرأة والبعير يجمعهما جميعا, والبكرة بمنزلة الفتاة والبكر بمنزلة الفتى والقلوص بمنزلة الجارية, وتقول: هذا رجل فقير للذي له البلغة من العيش, وهذا رجل مسكين للذي لا شيء له, قال الله جل وعز: إنما الصدقات للفقراء والمساكين [التوبة: الآية:60]  ثم قال الراعي: أما الفقير الذي كانت حلوبته ... وفق العيال فلم يترك له سبد وقال يونس: قلت لآعرابي: أفقير أنت قال: لا والله مسكين, والخصر الذي يجد البرد, والخرص: الجائع المقرور, والأرامل: المساكين من جماعة رجال ونساء, ويقال لهم: الأرامل وإن لم يكن فيهم نساء, ويقال: جاءت أرملة من نساء ورجال محتاجين, ويقال للرجال المحتاجين الضعفاء: أرملة وأرامل وإن لم يكن فيهم نساء, وقد أرمل القوم إذا نفد زادهم, وعام أرمل: قليل المطر, وسنة رملاء, وتقول: قد رمح الفرس والحمار والبغل والحافر, ويقال للبعير: قد ركل برجله ولا تقل: رمح, وقد خبط البعير بيده وقد زبنت الناقة إذا ضربت بثفنات رجليها عند الحلب فالزبن بالثفنات, وتقول: توفر وتحمد ولا تقل توثر, وقد وفرته عرضه وماله أفره وفرا إذا كان تاما وافرا, وتقول: هذه أرض في نبتها فرة وفي نبتها وفر إذا كان تاما وافرا لم يرع, وتقول: هذه مبارك الإبل وهذه مرابض الغنم, وتقول: هذا عطن الإبل ومعطنها وهو مبركها حول الماء, ولا تكون الأعطان والمعاطن إلا مباركها حول الماء وقد عطنت تعطن عطونا, وهي إبل عاطنة وعواطن وقد أعطنتها, وكذلك هذا عطن الغنم ومعطنها لمرابضها حول الماء, وهذه ثاية الغنم وثاية الإبل: مأواها وهي عازبة أو مأواها حول البيوت, وهذا مراح الإبل ومراح الغنم. وتقول: قد هملت الإبل فهي هاملة وهوامل وقد أهملتها أنا إذا أرسلتها ترعى ليلا ونهارا بلا راع فالهمل يكون ليلا ونهارا, فأما النفش فلا يكون إلا ليلا, تقول: نفشت تنفش نفوشا وهي إبل نفش ونوافش ونفاش وقد أنفشتها أنا, وكذلك نفشت الغنم ولا يقال: هملت الغنم, وقد رفضت الإبل إذا تركتها تبدد في مرعاها وترعى حيث quot;أحبتquot; لا تثنيها عما تريد, وهي إبل رافضة وإبل رفض, وقد رفضت هي(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1410",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترفض: ترعى وحدها والراعي يبصرها قريبا منها أو بعيدا لا تتعبه ولا يجمعها, قال: وقال الراجز: سقيا بحيث يهمل المعرض ... وحيث يرعى ورعي وأرفض والورع: الضعيف الذي لا غناء عنده, والمعرض: الذي وسمه العراض وهو خط في الفخذ عرضا, قال الأصمعي: يقال: سن عليه درعه أي صبها ولا يقال: شن, ويقال: قد شن عليهم الغارة أي فرقها, وقد شن الماء على شرابه أي فرقه عليه, وقد شن الماء على نوجهه أي صب عليه صبا سهلا, ويقال: قد نثل درعه أي ألقاها ولا يقال: نثرها, وتقول: قد استخبينا خباء إذا نصبناه ودخلنا فيه, وأخبيناه: نصبناه, وتقول: هو زبد الغنم وهو جباب الإبل وهو شيء يعلو ألبانها كالزبد, ولا زبد لألبان الإبل, وتقول: هي الرغوة والنشافة لما يعلو ألبان الإبل والغنم إذا حلبت, وقد انتشفت إذا شربت النشافة, ويقول الصبي: أنشفني أعطني النشافة أشربها, وقد ارتغيت إذا أخذت الرغوة بيدك فهويت بها إلى فيك, ويقال: أمست إبلكم تنشف وترغي أي لها نشافة ورغوة, وقد أدويت إذا أخذت الدواية وهي كالقشرة تعلو اللبن الحليب, وتقول: قد قبضت مالي قبضا, ويقال: دخل مال فلان في القبض يعني ما قبض من أموال الناس, وقد نفضت الشجرة نفضا, والنفض: ما يسقط منها من الورق, ويقال: عضدت الشجرة عضدا, والعضد: ما قطع من الشجر, وقد عرضت الجند عرضا, ويقال: فات فلانا العرض, وقد خبطت الشجر خبطا إذا ضربت ورقه بعصا ليسقط فتعلفه الغنم, ويقال لما سقط: الخبط, وقد رفضت إبلي, رفضا إذا خليتها ترعى حيث أحبت ولم تثنها عن وجه تريده, وهي إبل رفض وأرفاض, وتقول: هذا شيء جيد بين الجودة من أشياء جياد, وهذا رجل جواد بين الجود من قوم أجواد, وهذا فرس جواد بين الجودة والجودة من خيل جياد, ويقال: الجودة في كل صورة, وهذا مطر جود بين الجود, وقد جيدت الأرض, ويقال: هاجت بنا سماء جود, وقد جاد بنفسه عند الموت يجود جؤودا, وقد جيد من العطش يجاد جوادا, والجواد: العطش, قال ذو الرمة: تظل تعاطية إذا جيد جودة ... رضابا كطعم الزنجبيل المعسل أي إذا عطش عطشة, وقال الباهلي:(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1411",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونصرك خاذل عني بطيء ... كأن بكم إلى خذلي جوادا وتقول: هذا رجل حدث وحدث إذا كان حسن الحديث, ورجل حديث: كثير الحديث, ويقال: هو حدث ملوك إذا كان صاحب حديثهم وسمرهم, وتقول: هذا رجل حدث وهو رجل حديث السن وهم غلمان حدثان السن, ويقال: هل حدث أمر, ويقال: أخذه ما قدم وما حدث, ويقال: كبر الرجل إذا أسن, وقد كبر الأمر إذا عظم, ويقال: قد بدن الرجل يبدن بدنا وبدانة إذا ضخم فهو بادن وقد بدن تبدينا إذا أسن وكبر, وهو رجل بدن إذا كان كبيرا, قال الأسود: هل لشباب فات من مطلب ... أم ما بكاء البدن الأشيب وقال آخر1: وكنت خلت الهم والتبدينا ... والشيب مما يذهل القرينا وفي الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: quot;إني قد بدنت فلا تبادروني بالركوع والسجودquot; , ويقال: نظر إلي بمؤخر عينه, ويقال: ضرب مقدم رأسه وضرب مؤخره, quot;وهي مؤخرة السرجquot; وهي آخرة الرحل, وتقول: جاءنا بأخرة وجاءنا أخيرا وأخرا, وقد بعته بيعا بأخرة وبنظرة أي بنسيئة, ويقال: شق ثوبه أخرا ومن أخر, وتقول: قوزع الديك ولا تقل: قنزع, وتقول: هو أس الحائط والجمع آساس, ويقال أيضا: هو أساس الحائط والجمع إساس, وتقول: افعل ذلك من رأس ولا تقل: من الرأس, ومتقول: هو محجر العين بكسر الجيم والمحجر بفتح الجيم من الحجر وهو الحرام, قال حميد بن ثور: فهممت أن أغشى إليها محجرا ... ولمثلها يغشى إليها المحجر أي الحرام, وتقول: ما رايته مذ أمس فإن لم تره يوما قبل ذلك قلت: ما رأيته مذ أول أمس, وتقول: هي المزادة للتي يستقى فيها الماء ولا تقل: راوية إنما الراوية البعير أو البغل أو الحمار الذي يحمل عليه الماء, وقد رويت القوم أرويهم إذا استقيت لهم الماء, قال أبو النجم: تمشي من الردة مشي الحفل ... مشي الروايا بالمزاد الأثقل  1 هو حميد الأرقط, كما في: quot;اللسانquot;: بدن.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1412",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقول: من أين ريتكم أي من أين ترتوون الماء, وتقول: فلان يتندى على أصحابه أي يتسخى, ولا تقل: يندى, وفلان ندي الكف إذا كان سخيا, وتقول: ضفرت المرأة شعرها ولها ضفيرتان ولها ضفران ولا تقل: ظفيرتان, وتقول: هي زوجه وهو زوجها, قال الله جل وعز: أمسك عليك زوجك [الأحزاب: الآية: 37] , وقال أيضا: وإن أردتم استبدال زوج [النساء: الآية: 20]  أي امرأة مكان امرأة, والجميع أزواج, وقال: يا أيها النبي قل لأزواجك [الأحزاب: 28] , وقد يقال: زوجته, قال الفرزدق: وإن الذي يسعى ليفسد زوجتي ... كساع إلى أسد الشرى يستبيلها وقال الآخر: يا صاح بلغ ذوى الزوجات كلهم ... أن ليس وصل إذا انحلت عرى الذنب وقال يونس: تقول العرب: زوجته امرأة وتزوجت امرأة, وليس من كلام العرب: تزوجت بامرأة قال: وقول الله جل ثناؤه: وزوجناهم بحور عين [الدخان: الآية: 54] أي قرناهم, وقال: احشروا الذين ظلموا وأزواجهم [الصافات: الآية: 22] أي وقرناءهم, وقال الفراء: هي لغة في أزدشنوءة, وتقول: عندي زوجا نعال وزوجا حمام وزوجا خفاف وإنما تعني ذكرا وأنثى, قال الله جل ثناؤه: فاسلك فيها من كل زوجين اثنين [المؤمنون: الآية: 27] , ويقال للنمط: زوج, قال لبيد: من كل محفوف يظل عصيه ... زوج عليه كلة وقرامها وتقول: سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة, وتقول: غلط في كلامه وقد غلت في حسابه, الغلط في الكلام والغلت في الحساب.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1413",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: فعول وتقول: توضأت وضوءا حسنا, وتقول: ما أجود هذا الوقود للحطب, قال الله عز وجل: وأولئك أصحاب النار [البقرة: الآية:217] , وقال أيضا: النار ذات الوقود [البروج: الآية: 5] وقريء: الوقود, فالوقود بالضم: الاتقاد, وتقول: وقدت(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1414",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النار تقد وقودا ووقدانا ووقدا وقدة, وقال: فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة [البقرة: الآية: 24] , والوقود: الحطب, ويقال: ما اشد ولوعك بهذا الأمر, وقد أولعت به إيلاعا, والغرور: الشيطان, قال الله جل وعز: ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور [لقمان: الآية: 33] , والغرور: ما اغتر به من متاع الدنيا, وقال الله جل ثناؤه: وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور [الحديد: الآية: 20] , ومثل الولوع الوزوع تقول: أوزعت به مثل أولعت به, ويقال: هو الطهور والبخور والذرور والسفوف: ما يستف والسعوط والسنون والسحور والفطور والسجور والغسول: الماء الذي يغتسل به, واللبوس: ما يلبس, قال الله جل وعز: وعلمناه صنعة لبوس لكم [الأنبياء: الآية: 80] , وقال آخر1: البس لكل عيشة لبوسها ... إما نعيمها وإما بوسها والقرور: الماء البارد يغتسل به, يقال: قد اقتررت, وهو البرود, والسدوس: الطيلسان, قال الأصمعي: واسم الرجل سدوس بالضم, واللدود: ما كان في أحد شقي الفم, وأصل ذلك أن اللديدين هما صفحتا العنق, ويقال: هو يتلدد أي يتلفت يمنة وشأمة, ويقال في مثل: quot;جرى منه مجرى اللدودquot; والوجور في أي الفم كان وهو النضوح والشروب: الماء بين الملح والعذب, والنشوق: سعوط يجعل في المنخرين تقول: أنشقته إنشاقا, وهو النشوح من قولك: نشح إذا شرب شربا دون الري, قال أبو النجم: حتى إذا ما غيبت نشوحا والوضوح: الماء الذي يكون في الدلو بالنصف, والعلوق: ما يعلق بالإنسان, والمنية علوق, قال المفضل النكري: وسائلة بثعلبة بن سير ... وقد علقت بثعلبة العلوق أراد ابن سيار, وهي السموم والحرور, قال أبو عبيدة: السموم بالنهار وقد تكون بالليل, والحرور بالليل وقد تكون بالنهار, قال العجاج:  1 هو بيهس الفزاري, كما في: quot;اللسانquot;: لبس.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1415",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونسجت لوامع الحرور والذنوب: لحم أسفل المتن, والذنوب أيضا: الدلو فيها ماء, والقيوء: الدواء الذي يشرب للقيء, والعقول: الدواء الذي يمسك البطن, ويقال: أعطني مشوشا أمش به يدي أي منديلا أو شيئا أمسح به يدي, قال الأصمعي: المش: مسح اليد بالشيء الخشن الذي يقلع الدسم, وهو النجوع للمديد وقد نجعت البعير, والنشوع والوشوع: الوجور يوجره المريض والصبي, قال المرار: إليكم يا لئام الناس إني ... نشعت العز في أنفي نشوعا والنشوع: السعوط تقول: نشعته, والحلوء: حجر يدلك عليه دواء ثم تكحل به العين, ويقال: حلأت له حلوءا, والرقوء: الدواء الذي يرقيء الدم, يقال: quot;لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدمquot; أي تعطى في الديات فتحقن بها الدماء, ويقال: هذا شبوب لكذا وكذا أي يزيد فيه ويقويه, وهي الصعود للمكان فيه ارتفاع يقال: وقعنا في صعود منكرة, ووقعت في كوؤد وهي العقبة الشاقة المصعد, ووقعنا في هبوط وحدور وحطوط, والجبوب: الأرض الغليظة, quot;والركوب: ما يركب, قال الله جل ذكره: فمنها ركوبهم [يس: الآية 72] أي فمنها يركبون, وكذلك ركوبتهم مثل حلوبتهم أي ما يحتلبون, وحمولتهم: ما يحملون عليهquot;, وقال الله جل وعز ومن الأنعام حمولة وفرشا [الأنعام: الآية 142] س فالحمولة: ما حمل الأثقال من كبار الإبل, والفرش: صغارها, والجزوزة: ما يجز من الغنم والقتوبة: ما يقتب بالأقتاب, والعلوفة: ما يعلفون, والحلوبة: ما يحلبون, والنسولة: التي يتخذ نسلها, والأكولة من الغنم: التي تعزل للإكل. ومما جاء على فعول مما آخره واوان فيصيران واوا مشددة للإدغام: يقال: شربت حسوا وحساء, وشربت مشوا ومشيا وهو الدواء الذي يسهل, وهذا عدو, وهو عفو عن الذنب, وإنه لأمور بالمعروف نهو عن المنكر, وناقة زغو وهذا فلو, وجاءنا فلان يلتمس لجراحه أسوا يعني دواء يأسو به جرحه, والأسو المصدر, وقال أبو عبيدة: قال أبو ذبيان بن الرعبل: quot;أبغض الشيوخ إلي الأقلح الأملح الحسو الفسوquot; الأفلح: من صفرة أسنانه والأملح: من بياض شعره, والحسو: الشروب, وحكى أبو عبيدة عن يونس مضيت على الأمر مضوا وهذا الأمر ممضو عليه.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1416",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب مما جاء على فعول",
        "content": "باب مما جاء على فعول قال الأصمعي: شعوب: اسم للمنية وهي معرفة لا تدخلها الألف واللام, قال أبو الأسود: فقام إليها بها ذابح ... ومن تدع يوما شعوب يجيها قال: وسميت شعوب لأنها تفرق, ويقال: ظبي أشعب, إذا كان بعيد ما بين القرنين, قال: وهنيدة: مائة من الإبل لا تنون لأنها معرفة ولا تدخل فيها الألف واللام, قال جرير: أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية ... ما في عطائهم من ولا سرف وكذلك هبت محوة: اسم للشمال وهي معرفة, قال الراجز: قد بكرت محوة بالعجاج ... فدمرت بقية الرجاج والرجاج: مهازيل الغنم, وتقول: هذه حضارة طاميا اسم للبحر وهو معرفة, وهذا جابر بن حبة, اسم للخبز, وهو معرفة, وقول النابغة: إنا احتملنا خطتينا بيننا ... فحملت برة واحتملت فجار فبره: اسم للبر وهو معرفة, وفجار: اسم للفجور, وتقول: أنا من هذا الأمر فالج بن خلاوة أي أنا منه بريء, وهو معرفة, وتقول: هذه ذكاء طالعة: اسم للشمس وهي معرفة, وهذا أسامة عاديا وهو اسم للأسد وهو معرفة, قال زهير: ولأنت أجرأ من أسامة إذ ... دعيت نزال ولج في الذعر وتقول: قد دفرته دفرا إذا دفعت في صدره, والدفر أيضا: النتن, ويقال للدنيا: أم دفر, ويقال للأمة إذا شتمت: يا دفار! أي يا منتنة, وجاء في الحديث عن عمر رحمة الله عليه انه سأل بعض أهل الكتاب عن ما يلي الأمر من بعده فسمي غير واحد فلما انتهى إلى صفة أحدهم فقال عمر: وادفراه وادفراه! أي وانتناه, ويقال: دفرا دافرا لما يجيء به فلان! وذلك إذا قبحت الأمر أو نتنته, والذفر, كل ريح ذكية من طيب أو نتن, يقال: مسك أذفر أي ذكي الريح, ويقال للصنان: ذفر, وهذا رجل ذفر أي له صنان وخبث ريح, قال لبيد وذكر كتيبة وأنها سهكة من الحديد وصدئه:(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1417",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فخمة ذفراء ترتى بالعرى ... قردمانيا وتركا كالبصل وقال الآخر1: ومؤولق أنضجت كية رأسه ... فتركته ذفرا كريح الجورب وقال الراعي وذكر إبلا قد رعت العشب وزهره وأنها إذا شربت وصدرت من الماء نديت جلودها ففاحت منها رائحة طيبة فيقال لتلك: فارة الإبل فقال: لها فارة ذفراء كل عشية ... كما فتق الكافور بالمسك فاتقه وقال ابن أحمر: بهجل من قسا ذفر الخزامى ... تداعى الجربياء به الحنينا أي ذكى ريح الخزامى طيبها, قال الأصمعي: قلت لأبي عمرو بن العلاء: الذفري من الذفر فقال: نعم, وقلت له: المعزى من المعز فقال: نعم, والذفراء: عشية خبيثة الريح لا يكاد المال يأكلها, وتقول: هو القرقل لقرقر المرأة الذي تقوله العامة بالراء, وهي القاقوزة والقازوزة فأما القاقزة فمولدة, قال الشاعر2: أفنى تلادي وما جمعت من نسب ... قرع القواقيز أفواه الأباريق وتقول: هو مضطلع بحمله أي قوي على حمله, وهو مفتعل من الضلاعة, والفرس الضليع: التام الخلق المجفر الغليظ الألواح الكثير العصب, ولا تقل هو مطلع, وهو قطربل, وهو القرطم والقرطم quot;ومنهم من يشددquot;, وتقول: مر بنا راكب إذا كان على بعير, والركب: أصحاب الإبل وهو العشرة فما فوقها, والأركوب أكثر من الركب, والركبة أقل من الركب, والركاب: الإبل واحدتها راحلة ولا واحدة لها من لفظها, ومنه زيت ركابي أي يحمل على ظهور الإبل, فإذا كان على حافر برذونا كان أو فرسا أو بغلا أو حمارا قلت: مر بنا فارس على حمار ومر بنا فارس على بغل, وقال عمارة بن عقيل: لا أقول لصاحب الحمار فارس ولكن أقول: حمار, ولا أقول لصاحب البغل فارس ولكني أقول: بغال, وتقول: هؤلاء قوم رجالة وهؤلاء هوم خيالة أي أصحاب خيل, وتقول: هذا رجل نابل ونبال إذا  1 هو نافع بن لقيط الأسدي, كما في: quot;اللسانquot;: ألق. 2 هو الأقيشر الأسدي, كما في: quot;اللسانquot;: قفز.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1418",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانت معه نبل فإذا كان يعملها قلت: نابل, وتقول: استنبلني فأنبلته أي أعطيته نبلا واستحذاني فأحذيته أي أعطيته حذاء, وتقول: هذا رجل سائف وسياف إذا كان معه سيف, وهذا رجل تراس إذا كان معه ترس, فإذا لم يكن معه ترس قيل: أكشف, فإذا كان مه سيف ونبل قلت: قارن, وهذا رجل سالح معه سلاح, وهذا رجل دارع: عليه درع, وحاسر: لا درع عليه, ورجل رامح: معه رمح, فإذا لم يكن معه رمح قيل: أجم, قال أوس: ويل أمهم معشرا جما بيوتهم ... من الرماح وفي المعروف تنكير وقال عنترة: ألم تعلم لحاك الله أني ... أجم إذا لقيت ذوي الرماح وتقول: هذا رجل متقوس قوسه وهذا رجل متنبل نبله إذا كان معه قوس ونبل فإذا كان كامل الأداة من السلاح قيل: مؤد ومدجج وشاك في السلاح, فإذا لم يكن معه سلاح فهو أعزل وقوم عزل وعزلان وعزل, فإذا كان عليه مغفر فهو مقنع, فإذا لبس فوق درعه ثوبا فهو كافر, وقد كفر فوق درعه ثوبا, ومنه قيل: الليل كافر لأنه يستر بظلمته ويغطي, قال ثعلبة بن صعير المازني وذكر الظليم والنعامة وأنهما راحا إلى بيضهما: فتذكرا ثقلا رثيدا بعد ما ... ألقت ذكاء يمينها في كافر وذكاء: اسم للشمس وهي مشتقة من ذكت النار تذكو, والكافر هنا هنا: الليل, وقوله: ألقت ذكاء يمينها في كافر أي بدأت في المغيب, وقال لبيد -وسرق هذا المعنى- وذكر الشمس ومغيبها: حتى إذا ألقت يدا في كافر ... وأجن عورات الثغور ظلامها ومنه سمي الكافر كافرا لأنه ستر نعم الله, ويقال: رماد مكفور أي قد سفت عليه الرياح التراب حتى واراه, قال الراجز: قد درست غير رماد مكفور ... مكتئب اللون مروح ممطور وقال آخر: فوردت قبل انبلاج الفجر ... وابن ذكاء كامن في كفر(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1419",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكفر لغتان, ابن ذكاء يعني الصبح, وقوله في كفر أي فيما يواريه من سواد الليل, وقد كفر الرجل متاعه أي أوعاه في وعاء, ويقال: هذا رجل حاذ أي عليه حذاء, قال الأصمعي: حماة المرأة: أم زوجها لا لغة فيها غير هذه, وكل شيء من قبل الزوج -أخوه أو أبوه أو عمه- فهم الأحماء, ويقال: هذا حموها ومررت بحميها وريأت حماها, وهذا حم في الانفراد, ويقال: حماها بمنزلة قفاها ورأيت حماها ومررت بحماها وهذا حما, وزاد الفراء حمء ساكنة الميم مهموزة وحمها بترك الهمزة, قال حميد: وبجارة شوهاء ترقبني ... وحما يخر كمنبذ الحلس وقال الآخر: قلبت لبواب لديه دارها ... تيذن فإني حمؤها وجارها وإن شئت حمها, وكل شيء من قبل المرأة فهم الأختان والصهر يجمع هذا كله, ويقال: صاهر فلان إلى بني فلان وأصهر إليهم, ويقال: فلانة ثيب وفلان ثيب للذكر والأنثى سواء وذلك إذا كانت المرأة قد دخل بها أو كان الرجل قد دخل بامرأة, ويقال: فلانة أيم إذا لم يكن لها زوج بكرا كانت أو ثيبا والجميع أيامى, والأصل أيائم فقلبت, ورجل أيم: لا امرأة له وقد آمت المرأة من زوجها تئيم أيمة وأيما, وقد تأيمت المرأة زمانا وأيم الرجل زمانا إذا مكث زمانا لا يتزوج, قال: وسمعت العلاء بن أسلم يقول: حدثني رجل قال: سمعت رجلا من العرب يقول: quot;أي يكونن على الأيم نصيبيquot; يقول: ما يقع بيدي بعد ترك التزويج أي امرأة صالحة أو غير ذلك, ولقد إمتها أئيمها, ويقال: الحرب مأيمة أي تقتل الرجال فتدع النساء بلا أزواج, ويقال: رجل عانس وامرأة عانس, وقد عنست تعنس عناسا, وذلك إذا طال مكثها في منزل أهلها بعد إدراكها لم تزوج, قال الأسود: والبيض قد عنست وطال جراؤها ... ونشأن في فنن وفي أذواد وquot;في قنquot;, وقال أبو قيس بن رفاعة: منا الذي هو ما إن طر شاربه ... والعانسون ومن المرد والشيب قال: وسمعت أعرابيا يقول: جعل الفحل يضرب في أبكارها وعنسها, ويقال:(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1420",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "امرأة مرضع إذا كان لها لبن رضاع وامرأة مرضعة إذا كانت ترضع ولدها, وامرأة طاهر إذا طهرت من الحيض وامرأة طاهرة  إذا كانت نقية من العيوب, وامرأة قاعد إذا قعدت من المحيض وامرأة قاعدة من القعود, وواحد قواعد البيت قاعدة وواحدة القواعد من السناء قاعد, وشاة والد وشاة حامل, ويقال لأم الرجل: هذه والدة وما ولدت والدة ولدا أكرم من بني فلان, وامرأة حامل وحاملة إذا كانت حبلى, قال الشاعر: تمخضت المنون لهم بيوم ... أنى ولكل حاملة تمام فإذا حملت شيئا على ظهرها أو رأسها فهي حاملة بالهاء لا غير والبغايا من النساء: الفواجر, والبغايا أيضا: الإماء والواحدة منها بغي, والبغايا: الطلائع واحدتها بغية وهي الطليعة, قال الطفيل: فألوت بغاياهم بنا وتباشرت ... إلى عرض جيش غير أن لم يكتب وتقول: في سبيل الله أنت, ولا تقل: في سبيل الله عليك, وتقول: طوبى لك! ولا تقل: طوباك, وتقول: ما به من الطيب ولا تقل الطيبة, وتقول: قد سخرت منه ولا تقل: سخرت به, قال الله جل وعز: إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون [هود: 38] , وقال أيضا: والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم [التوبة: 79] , وتقول: تلك فعلت ذاك وتيك فعلت ذاك ولا تقل: ذيك فعلت, وتقول: هذه كلية ولا تقل كلوة, وقد كليب الرجل والصيد أكليه إذا رميت فأصبت كليته, وتقول: حسبي من كذا وكذا, وقد أحسبني الشيء إذا كفاك, ولا تقل بسي وتقول: قدني من كذا وكذا وقدني وقطني وبجلي, قال: قدني من نصر الخبيبين قدي ... ليس الإمام بالشحيح الملحد وقال الآخر: امتلأ الحوض وقال قطني ... سلا رويدا قد ملأت بطني وتقول: افعل ذاك أيضا وهو مصدر آض يئيض أيضا إذا رجع وإذا قال: فعلت ذاك أيضا قلت: أكثرت من أيض ودعني من أيض, وتقول: افعل ذاك زيادة ولا تقل زائدة.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1421",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب من فعيلة",
        "content": "باب من فعيلة تقول: هذه ملحفة جديد وهذه ملحفة خلق ولا تقل: جديدة ولا خلقة, وإنما قيل: جديد بغير هاء لأنها في تأويل مجدودة أي مقطوعة حين قطعها الحائك, قد جددت الشيء أي قطعته وإذا كان فعيل نعتا لمؤنث وهو في تأويل مفعول كان بغير هاء نحو لحية دهين لأنها في تأويل مدهونة وكف خضيب لأنها في تأويل مخضوبة وملحفة غسيل وامرأة لديغ ودابة كسير وركية دفين إذا اندفن بعضها وركيا دفن, وتقول: هذا فرس جواد بهيم وهذه فرس جواد بهيم وهو الذي لا يخلط لونه شيء سوى لونه, وعين كحيل, وناقة بقير إذا شق بطنها عن ولدها, ومامرأة لعين وجريح وقتيل, فإذا لم تذكر المرأة قلت: هذه قتيلة بني فلان وكذلك مررت بقتيلة, وقد تأت فعيلة بالهاء وهي في تأويل مفعول بها تخرج مخرج الأسماء ولا يذهب بها مذهب النعوت نحو النطيحة والذبيحة والفريسة وأكيلة السبع والجنيبة والعليقة وهما البعير يوجهه الرجل مع القوم يمتارون فيعطيهم دراهم ليمتاروا له معهم عليه وقد علقت مع فلان بعيرا لي, قال الراجز: أرسلها عليقة وقد علم ... أن العليقات يلاقين الرقم والسريبة من الغنم: التي تصدرها إذا رويت فتتبعها الغنم, والفليقة: الداهية, قال الراجز: يا عجبا لهذه الفليقه ... هل تغلبن القوباء الريقه والفريقة: التمر والحلبة جميعا تجعل للنفساء, قال أبو كبير: ولقد وردت الماء لون جمامه ... لون الفريقة صفيت للمدنف والفريقة: فريقة الغنم تتفرق منها قطعة شاة أو شاتان أو ثلاث شياه فتذهب تحت الليل عن جماعة الغنم, والشعيلة: الفتيلة فيها نار, ويقال: مررنا على بني فلان فرأينا غنم آل فلان عبيثة واحدة أي قد اختلط بعضها ببعض, والنخيخة: زبد رقيق يخرج من السقاء إذا حمل على بعير بعد ما نزع زبده الأول فيمتخض فيخرج منه زبد رقيق, قال أبو محمد: النخيخة أحب إلي, وشك فيها وهو الصواب لأنه قرأ في غير نسخة زعم, والوجية: التمر يدق حتى يخرج نواه ثم يبل بلبن أو سمن حتى يتدن أي يبتل ويلزم بعضه بعضا فيؤكل, والربيقة: البهيمة المربوقة في الربق.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1422",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبكيلة: السويق والتمر يؤكلان في إناء واحد وقد بلا باللبن, وقد بكل الدقيق بالسويق إذا خلطه, وقد بكل علينا حديثه أي خلطه, وقال الكلابي: والبكيلة: الأقط المطحون تبكله بالماء فتشريه كأنك تريد أن تعجنه, ويقال: وردنا ماء له جبيهة إذا كان ملحا فلم ينصح ما لهم الشرب وإما كان آجنا وإما كان بعيد القعر غليظا سقيه شديدا أمره, والجليهة: الموضع تجله حصاه أي تنحيه, ويقال: جلهت عن هذا المكان الحصى, والنقيعة: المحض من اللبن يبرد, وقال يونس: يقال للشاتين إذا كانت سنا واحدا: هما نتيجة وكذلك غنم فلان نتائج أي في سن واحدة, ويقال: أصابتهم جليفة عظيمة إذا اجتلفت أموالهم وهم قوم مجتلفون. والبسيسة: دقيق أو سويق يثرى بسمن أو بزيت وهو أشد من اللت بللا, والرثيئة: لبن حامض يحلب عليه فيشرب يقال: رثأت الضيف, والرجيعة: بعير ارتجعته من أجلاب الناس ليس من البلد الذي هو به وهي الرجائع, ارتجعته أي اشتريته, قال: وأنشدني الطائي: على حين ما بي من رياض لصعبة ... وبرح بن إنقاضهن الرجائع والعتيرة: ذبيحة كانت تذبح في رجب, ويقال للمرأة تسبى: أخيذة, والخلية: أن تعطف ناقتان أو ثلاث على ولد واحد فيدررن عليه فيرضع من واحدة ويتخلى أهل البيت لأنفسهم واحدة أو اثنتين, ويقال لكل ركية كانت حفرت ثم تركت حتى اندفنت ثم نثلوها فاحتفروها وشأوها: خفية والجمع خفايا, المشآة: الزبيل شأوها: أخرجوا ترابها, والربيكة: تمر يعجن بسمن وأقط فيؤكل وربما صب عليه ماء فشرب شربا, والضريبة: الصوف والشعر ينقش ثم يدرج فيعزل فهي ضرائب, وقال أبو عمرو: يقال: سبيخة من قطن وعميتة من وبر وفليلة من شعر, وقال أبو زيد: النخيسة لبن العنز والنعجة يخلط بينهما. وقال ابن الأعرابي: والقطبية ألبان الإبل والغنم يخلطان, ويقال: جاءت بغية القوم وسيقتهم, لم يقرأه قال: لا أدري ما هو وسيقتهم أي طليعتهم مثل فيعلة, والتريكة من النساء: التي تترك فلا تتزوج, قال أبو عمرو: وقال أبو الغمر: النجيرة اللبن الحليب يجعل عليه سمن.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1423",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب آخر من فعيلة",
        "content": "باب آخر من فعيلة والعقيقة: صوف الجذع, والخبيبة: صوف الثنى, والخبيبة: من الصوف أفضل من العقيقة وأكثر, والجنيبة: الناقة يعطيها الرجل القوم يمتارون ويعطيهم دراهم ليمتاروا له عليها, وهي العليقة. وقال الشاعر: وقائلة: لا تركبن عليقة ... ومن لذة الدنيا ركوب العلائق وقال آخر: أرسلها عليقة وقد علم ... أن العليقات يلاقين الرقم يعني أنهم يودعون ركابهم ويركبونها ويخففون من حمل بعضهن, وقال آخر: رخو الحبال مائل الحقائب ... ركابه في القوم كالجنائب وقال الباهلي: الحضيرة: موضع التمر, قال: وأهل الفلج يسمونها الصوبة, وتسمى أيضا الجرن والجرين, وقال أبو صاعد الكلابي: العبيثة الأقط يفرغ رطبه على جافه حين يطبخ فيخلط, ويقال: عبثت المرأة أقطها إذا فرغته على المشر: quot;إذا جعلت الرطبquot; على اليابس ليحمل يابسه رطبه, والبكيلة: الجاف الذي يبكل به الرطب, يقال: ابكلي, ويقال للغنم إذا لقيت غنما أخرى فدخلت فيها: ظلت عبيثة واحدة وبكيلة واحدة أي قد اختلط بعضها ببعض وهو مثل, وأصله من الأقط, والدقيق يبكل بالسمن فيؤكل, قال أبو عمرو: قال الطائي البكيلة طحين وتمر يخلط يصب عليه السمن أو الزيت ولا يطبخ, وقال الكلابي: أقول: لبيكة من غنم وقد لبكوا بين الشاء أي خلطوا بينه, والصحيرة: لبن يغلى ثم يشرب, والدرية: البعير يستتر به من الوحش يختل حتى إذا أمكن رميه رمي, وقال أبو زيد: هي مهموزة لأنها تدرأ نحو الصيد أي تدفع, والدرية: حلقة يتعلم فيها الطعن, قال عمرو بن معد يكرب: ظللت كأني للرماح درية ... أقاتل عن أبناء جرم وفرت وقالت: غنية الكلابية quot;أم الحمارسquot;: الربيكة الأقط والتمر والسمن يعمل رخوا ليس كالحيس, والبسيسة من الدقيق والسويق والأقط يلت الدقيق والسويق بالسمن(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1424",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو بالزبد ثم يؤكل ولا يطبخ وهو أشد من اللت بللا, والأقط يدق أو يطحن ثم يلبك بالسمن أو بالزبد المختلط بالرب, ويقال في مثل: quot;غرثان فاربكوا لهquot; وذلك أن رجلا أتى أهل فبشر بغلام ولد له فقال: ما أصنع به آكله أو أشربه فقالت امرأته: غرثان فاربكوا له, فلما شبع قال: كيف الطلا وأمه , والحريرة: أن تنصب القدر بلحم يقطع صغارا على ماء كثير فإذا نضج ذر عليه الدقيق, فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة, واللهيدة: الرخوة من العصائد ليست بحساء ولا غليظة فتلقم وهي الحريرة, والخطيفة: الدقيق يذر على اللبن ثم يطبخ فيلعقه الناس, واللفيتة: العصيدة المغلظة, أبو عمرو: يقال: قدر وئية وكذلك القدح والقصعة إذا كانت قعيرة, وقال الكلابي: قدر وئية أي ضخمة, وناقة وئية: ضخمة البطن, وقال الفزاري: هذه قرة لها هريئة أي يصيب المال والناس منها ضر وسقط أي موت, يقال: هريء المال وقد هريء القوم, وقال الكلابي: إن عشيتنا لعرية أي باردة, ويقال: أهلك فقد أعريت أي غابت الشمس وبردت, والمنية: الجلد الذي في الدباغ, قال حميد: إذا أنت باكرت المنية باكرت ... مداكا لها من زعفران وإثمدا ويقال: إنما قلت ذلك لك ربيثة مني أي خديعة وخيسا وقد ربثته أربثه ربثا, وقال أبو عمرو: الوثيغة: الدرجة التي تتخذ للناقة يقال: وثغتها وهو يثغها, والوغيرة: اللبن وحده محضا يسخن حتى ينضج وربما جعل فيه السمن, يقال: أوغرت, وقال: في لغة الكلابيين الإيغار أن يسخن الحجارة ثم يلقيها في الماء لتسخنه, قال: وقال الفزاري: الوكيرة طعام يصنع عند بناء البيت, وهي الحترة, يقال: وكر لنا وحتر لنا, قال: وقال المزني: وجدت كلأ كثيفا وضيمة, قال: والوثيمة جماعة من الحشيش أو الطعام, يقال: ثم لها أي اجمع لها, قال: وقال العذري: والوقيرة النقرة في الصخرة عظيمة تمسك الماء, قال: وقال التميمي: الوتيرة وتيرة الأنف حجاب ما بين المنخرين, ووتيرة اليد: ما بين الأصابع, والوتيرة: حلقة يتعلم فيها الطعن, ويقال: ما زال على وتيرة واحدة أي على طريقة واحدة, ويقال: ما في عمله وتيرة أي فترة, وقال أبو عبيدة: فلان عبيثة أي مؤتشب كما يقال: جاء بعبيثة أي بر وشعير وقد خلطا. وقال أبو عمرو: الوجيبة أن يوجب البيع على أن يأخذ منه بعضا في كل يوم أو(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1425",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في كل أيام فإذا فرغ قال: قد استوفى وجيبته, وقال: النفيجة: القوس وهي شطيبة من نبع, قال مليح: أناخوا معيدات الوجيف كأنها ... نفائج نبع لم تريغ ذوابل وقال: النصية: البقية, وأنشد: نجرد من نصيتها نواج ... كما ينجو من البقر الرعيل قال: والنضيضة: المطر القليل والجمع نضائض, قال الأسدي: في كل عام قطرة نضائض قال: وقال الطائي: النجيرة ماء وطحين يطبخ, وقال: وقال أبو الغمر: النجيرة: اللبن الحليب يجعل عليه سمن, قال: وقال العقيلي: النقيعة: المحض من اللبن يبرد, قال: وقال السلمي: النقيعة طعام الرجل ليلة يملك, وقال: النحيزة مثل الطريقة الممتدة من الأرض السوداء, وحكى أيضا: النحيزة مثل المسناة في الأرض وهي سهلة, قال: وقال الأسدي: لقد تركت الإبل الماء وهي ذات نضيضة وهي ذات نضائض أي عطش لم ترو, قال: وقال الطائي: الوجيئة جردا يدق ثم يلت بسمن أو بزيت فيؤكل, وقال أبو يوسف: وسمعت الكلابي يقول: الوجيئة التمر يدق حتى يخرج نواه ثم يبل بلبن أو سمن حتى يتدن ويلزم بعضه بعضا فيؤكل, قال أبو عمرو: وقال الهذلي: الوذيلة المرآة في لغتنا, قال: وقال الطائي: الوقيعة تتخذ من العراجين والخوص مثل السلة, وحكى لنا: نزلنا أرضا أريضة أي معجبة للعين, يقال: تركتهم يتأرضون للمنزل أي يتخيرون, قال: وقال الهذلي: البتيلة من النخل الودية, وقال الأصمعي: هي الفسيلة التي قد بانت عن أمها, ويقال للأم: مبتل, قال أبو عمرو الشيباني: البصيرة من الدم: ما استدل به على الرمية, وقال أبو عبيدة: البصيرة الترس وهي الدرع أيضا, والبصيرة أيضا: مثل فرسن البعير من الدم, قال أبو عمرو الشيباني: الهجيمة من اللبن أن تحقنه في السقاء الجديد ثم تشربه ولا تمخضه, قال أبو يوسف: وسمعت الكلابي يقول: هو ما لم يرب وقد الهاج لأن يروب, قال أبو عمرو: والهميمة من المطر: الشيء الهين, قال أبو يوسف: وسمعت أبا صاعد الكلابي يقول: القرية أن تؤخذ عصيتان طولهما ذراع ثم يعرض على أطرافهما عويد يؤسر إليهما من كل جان بقد.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1426",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيكون ما بين العصيتين قدر أربع أصابع يؤتى بعويد فيه فرض, فيعرض في وسط القرية ويشد طرفاه إلى القرية بقد فيكون فيه رأس العمود. قال أبو عبيدة: يقال: ما دخلت لفلان قريعة بيت قط أي سقف بيت, وقال أبو الغمر الكلابي: قريعة البيت: خير موضع فيه إن كان في حر فخيار ظله وإن كان في قر فخيار كنه, والنشيئة: أول ما يعمل الحوض, والنصيبة وجمعها نصائب: حجارة تنصب في الحوض ويسد ما بينها من الخصاص بالمدرة المعجونة, والنقيلة: الرقعة التي يرقع بها خف البعير أو ترقع بها النعل, ويقال للرجل: إنه ابن نقيلة ليست من القوم أي غريبة, وقال أبو صاعد: تويلة من الناس أي جماعة جاءت من بيوت وصبيان ومال, وقال: الوقيعة تكون في جبل أو صفا تكون على متن حجر في سهل أو جبل وهي تصغر وتعظم حتى تجاوز حد الوقيعة فتكون وقيطا, وتقول: هؤلاء قوم أصحاب وضيعة أي أصحاب حمض مقيمون لا يخرجون منه, وهي إبل واضعة مقيمة في الحمض, والطريفة: النصي إذا ابيض, يقال: قد أطرفت الأرض وهي مطرفة, والحلي ضخامها, ويقال: صريمة من غضى ومن سلم للجماعة منه, والقصيمة: منبت الغضي, ويقال: قصيمة من أرطى, وعبيثة اللثى: غسالته, واللثى: شيء ينضحه الثمام حلو فما سقط منه على الأرض أخذ وجعل في ثوب وصب عليه الماء فإذا سال من الثوب شرب حلوا وربما عقد, والسليخة: سليخة الرمث وسليخة العرفج الذي ليس فيه مرعى إنما هو خشب يابس, وقال أبو صاعد الكلابي: الحليجة عصارة نحي أو لبن أنقع فيه تمر, وقال أبو مهدي وغنية: هي السمن على المحض. وقال أبو صاعد الكلابي: البريقة: وجمعها البرائق يقال: برقوا اللبن إذا صبوا عليه إهالة أو سمنا, ويقال: ابرقوا الماء بسمن أو زيت وهي التباريق وهو شيء quot;منهquot; قليل لم يسغسغوه أي لم يكثروا من الإهالة والأدم, وقال أبو مهدي: يقال: دلو سجيلة أي ضخمة, وأنشد: خذها وأعط عمك السجيله ... إن لم يكن عمك ذا حليلة ويقال: ما فلان إلا هشيمة كرم أي لا يمنع شيئا, وأصله من الهشيمة: الشجرة اليابسة يأخذها الحاطب كيف شاء, والثميرة: أن يظهر الزبد قبل أن يجتمع ويبلغ إناه من الصلوح, يقال: قد ثمر السقاء وأثمر, ويقال: أتاني القوم بقطينتهم أي(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1427",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بجماعتهم, ويقال: شجرة وريقة أي كثيرة الورق, وقال أبو صاعد: الخميلة رملة تنبت الشجر, والقصيصة: شجرة تنبت في أصلها الكمأة والجمع قصيص, والحريسة: الشاة تحرس أي تسرق ليلا, يقال: قد احترسها إذا سرقها ليلا وهي الحرائس, وقال أبو صاعد: يقال: وديقة من بقل ومن عشب وضغيغة من بقل ومن عشب إذا كانت الروضة ناضرة متخيلة, وحلوا في وديقة منكرة وفي غذيمة منكرة, وقال الطائي: الحسيلة: حشف النخل الذي لم يك حلا بسره فييبسونه حتى ييبس فإذا ضرب انفت عن نواه ويدنونه باللبن ويمردون له تمرا حتى يحليه فيأكلونه لقيما, يقال: بلوا لنا من تلك الحسيلة, وربما ودن بالماء, ويقال: سقانا ظليمة طيبة, وقد ظلم وطبه إذا سقى منه قبل أن يروب ويخرج زبده, والوديقة: شدة الحر ودنو حر الشمس, والرذية: الناقة ترذى أي تخلف, والبلية: الناقة تعقل عند قبر صاحبها فلا تعلف ولا تسقى حتى تموت, هو شيء كان يفعله أهل الجاهلية يقولون: يحشر صاحبها عليها, والقريعة والقرعة: خيار المال, وياقل: قد أقرعوه إذا أعطوه خير النهب, ويقال: ناقة قريعة إذا كان الفحل يكثر ضرابها ويبطيء لقاحها, والنحيتة والسليقة والغريزة والضريبة: هي الطبيعة, والأخيذة: المرأة تسبى, ويقال: جاءوا بأصيلتهم أي بأجمعهم, ويقال: احتملوا بفصيلتهم وأتونا بفصيلتهم, والنثيلة quot;والنبيئةquot; والنجيثة: ما أخرج من تراب البئر, ونجيثة الخبر: ما ظهر من قبيحه, وقال: بلغت نكيثته أي أقصى مجهوده, وقال الكلابي: النسيسة الإيكال بني الناس, يقال: آكل بين الناس إذا سعى بينهم بالنميمة, وهي النسائس جمع نسيسة, والأخيذة: المرأة تسبى, والطريقة وجمعها طرائق: نسيجة تنسج من صوف أو شعر عرضها عظم الذراع أو أقل يكون طولها أربع أذرع أو ثماني أذرع على قدر عظم البيت وصغره, فتحيط في عرض الشقاق من الكسر إلى الكسر وفيها تكون رؤوس العمد بينها وبين الطرائق ألباد تكون فيها أنوف العمد لئلا تخرق الطرائق, والفراء: طريقة القوم: أماثلهم, والسبيبة: الشقة, وقال أبو عمرو: الصحيرة لبن حليب يغلى ثم يصب عليه السمن فيشرب, وقال الكلابي: الصحيرة: اللبن الحليب يسخن ثم يذر عليه الدقيق فيتحسى, وقال: وقالت غنية: الصحيرة: الحليب يصحر وهو أن يلقى فيه الرضف أو يجعل في القدر فيغلى به فور واحد حتى يحترق, والاحتراق قبل الغلي, وقال: اللفيئة:(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1428",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لحم المتن تحته العقب من لحوم الإبل, قال الأصمعي: الحريصة سحابة تقشر وجه الأرض, والخريدة من النساء: الحيية, والفليقة: الداهية, قال الراجز: يا عجبا من هذه الفليقه ... هل تغلبن القوباء الريقه والجبيرة وجمعها جبائر وهي العيدان تجبر بها العظام, الكلابي: يقال: أرض أنيثة: تنبت البقل سهلة, والحريقة: الماء يغلى ثم يذر عليه الدقيق فيلعق وهو أغلظ من الحساء, والنهيدة: أن يغلى لباب الهبيد وهو حب الحنظل فإذا بلغ إناه من النضج والكثافة ذرت عليه قميحة من دقيق ثم أكل, والهضيمة: أن يتهضمك القوم شيئا أي يظلمونك, والعضيهة: أن تعضه الإنسان وتقول فيه ما ليس فيه, والأفيكة: الكذب وهي الأفائك, قال: وزريبة السبع: موضعه الذي يكتن فيه, والمريرة من الحبال: ما لطف وطال واشتد فتله وهي المرائر, والعليفة: الناقة أو الشاة تعلفها ولا ترسلها فترعى, ويقال: نعم الربيطة هو لما ارتبط من الدواب, ويقال: إنه لشديد الشكيمة إذا كان شديد النفس أنفا, ويقال: ما لك في هذا رويحة ولا راحة عن أبي زيد, ويقال: أموالهم سويطة بينهم أي مختلطة, قال الكلابي: والضويطة: الحمأة والطين, والصريمة: العزيمة, ويقال: ليست فيهم غفيرة أي لا يغفرون ذنبا وقال الراجز1: يا قوم ليست فيهم غفيره ... فامشوا كما تمشي جمال الحيره ويقال: ما رأيت كاليوم غفيرة وسط قوم للرجل الشريف يقتل, والحميمة وجمعها حمائم: كرائم الإبل, يقال: أخذ المصدق حمائم الإبل أي كرائمها, ويقال: قد أسمحت قرونته وقرينته إذا تابعته نفسه على الأمر, والفريقة: فريقة الغنم أي ينفرق منها قطعة أو شاة أو شاتان أو ثلاث شياه فتذهب تحت الليل عن جماعة الغنم, والشعيلة: الفتيلة فيها نار, والنخيخة: زبد رقيق يخرج من السقاء إذا حمل على بعير بعدما نزع زبده الأول فيمخض فيخرج منه زبد رقيق, والقصية من الإبل: المودعة الكريمة التي لا تجهد في الحلب ولا تركب هي متدعة, وإذا حمدت إبل الرجل قيل: فيها قضايا يثق بها أي فيها بقية إذا اشتد الدهر, قال أبو زيد: النخيسة لبن العنز والنعجة يخلط بينهما.  1 هو صخر الغي, كما في: quot;اللسانquot; غفر.(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1429",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن الأعرابي: القطيبة ألبان الإبل والغنم يخلطان, أبو عمرو: ويقال: سبيخة من قطن, والقصيبة وجمعها قصائب: شعر يلوى حتى يترجل ولا يضفر ضفرا, والهميمة: مطر لين دقاق القطر, والغريفة: التي تكون في أسفل قراب السيف جلدة  من أدم فارغة نحو من شبر تذبذب وتكون مفرضة مزينة, قال الطرماح وذكر مشفر البعير: خريع النعو مضطرب النواحي ... كأخلاق الغريفة ذا غضون والسنينة وجمعها سنائن: رمال مرتفعة تستطيل على وجه الأرض, والغبيبة من ألبان الغنم: صبوح الغنم غدوة حتى يحلبوا عليه من الليل ثم يمخضوه من الغد, قال الطائي: الفهيرة: مخض يلقى فيه الرضف فإذا هو غلا ذر عليه الدقيق وسيط به ثم أكل, أبو عمرو: الضبيبة: سمن ورب يجعل في العكة للصبي يطعمه, والرغيدة: اللبن الحليب يغلى ثم يذر عليه الدقيق ثم يساط حتى يختلط ثم يلعق لعقا, ويقال: فلان ميمون النقيبة إذا كان ميمون الأمر ينجح فيما حاول ويظفر به, وهي الحضيرة: الخمسة والأربعة يغزون, قال الهذلي: رجال حروب يسعرون وحلقة ... من الدار لا تأتي عليها الحضائر وقال الجهنية: يرد المياه حضيرة ونفيضة ... ورد القطاة إذا اسمأل التبع والنفيضة: الذين ينفضون الطريق, قال أبو يوسف: وسمعت الكلابي يقول: الوزيمة من الضباب: أن يطبخ لحمها ثم ييبس ثم يدق إذا يبس ثم يؤكل وهي من الجراد أيضا, قال: والسخينة: التي ارتفعت عن الحساء وثقلت أن تحسى وهي دون العصيدة, والنفيتة والحريقة: أن يذر الدقيق على ماء أو لبن حليب حتى تنفت ويتحسى من نفتها, وهي أغلظ من السخينة يتوسع بها صاحب العيال لعياله إذا غلبه الدهر, والعصيدة: التي يعصدها على المسواط فيمرها به, فتنقلب لا يبقى في الإناء منها شيء إلا انقلب, وإنما يأكلون النفيتة والسخينة في شدة الدهر وغلاء السعر وعجف المال, يقال: وجدت بني فلان ما لهم عيش إلا الحرائق, واللهيدة: التي تجاوز حد الحريقة والسخينة وتقصر عن العصيدة, قال أبو مهدي: الخضيمة أن تؤخذ الحنطة فتنقى وتطيب ثم تجعل في القدر(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1430",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويصب عليها ماء فتطبخ حتى تنضج, وقال أبو صاعد: الوهيسة أن يطبخ الجراد ثم يدق فيقمح أو يبكل بدسم, والحميمة: الماء يسخن, يقال: أحموا لنا الماء, وهو من المحض إذا أسخن, والصحيرة: يقال: أصحروا لنا لبنا وربما جعل فيه دقيق وربما جعل فيه سمن, والأصيدة: الحظيرة من الغصنة جمع غصن, وقال: الكرية شجرة تنبت في الرمل في الخصب تنبت بنجد ظاهرة تنبت على نبتة الجعدة, ويقال في السقاء, وهية, أبو زيد: يقال: ذهبت ماشية فلان وبقيت له شلية جمعها شلايا ولا يقال إلا في المال, أبو صاعد: تقول: جزور نهية: ضخمة سمينة, وقال أبو الغمر: إذا سال الوادي بسيل صغير فهو مسيطة وأصغر من ذلك مسيطة, ويقال: قد ذهبت غثيثة الجرح وهي قيحه ولحمه الميت, ويقال: قد ظهرت أريكته إذا ذهبت غثيثته وظهر اللحم صحيحا أحمر ولم يعله الجلد وليس بعد ذلك إلا علو الجلد والجفوف, وهي عريكة السنام لبقيته, ويقال: سليلة من شعر وهي ضريبته وهو شيء ينفش ثم يطوى ويشد ثم تسل منه المرأة الشيء بعد الشيء تغزله, والثميلة: بقية الطعام والشراب في الجوف, وقال يونس: يقال: ما ثملت شرابي بشيء من طعام ومعناه: ما أكلت قبل أن أشرب طعاما, وذلك يسمى الثميلة, والأميهة: بثر يخرج بالغنم كالحصبة أو الجدري. الطائي: يقال: أرض أنيفة النبت إذا أسرعت النبات وتلك الأرض آنف بلاد الله وآنف الأرض ما استقبل الشمس من الجلد ومن ضواحي الجبال, أبو عمرو: الكتيلة بلغة طي: النخلة التي قد فاتت اليد, والجميع كتائل, وأنشد: قد أبصرت سعدي بها كتائلي ... مثل العذارى الحسن العطابل طويلة الأقناء والأثاكل قال: والطريقة أطول ما يكون من النخل بلغة اليمامة والجمع طرائق, قال الأعشى: طريق وجبار رواء أصوله ... عليه أبابيل من الير تنعب وقريحة البئر: أول مائها, والبرية: الخلق وأصلها من برأ الله الخلق أي خلقهم فترك همزها كما ترك الهمز من النبي -صلى الله عليه وسلم-, والبنية: الكعبة, يقال: لا ورب هذه البنية ما كان كذا وكذا,(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1431",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كان فعيل في تأويل فاعل فإن مؤنثه بالهاء نحو كريم وكريمة وشريف وشريفة ورحيم ورحيمة وعتيق في الرقة والجمال وعتيقة وسعيد وسعيدة, وإذا كان فعول في تأويل فال فإن مؤنثه بغير هاء نحو قولك: رجل صبور وامرأة صبور ورجل غدور وامرأة غدور ورجل كفور وامرأة كفور ورجل غفور وامرأة غفور ورجل شكور وامرأة شكور, إلا حرفا نادرا قالوا: هي عدوة الله, فإذا كانت في تأويل مفعول بها جاءت بالهاء نحو الحمولة للإبل التي يحتمل عليها, والحلوبة: ما يحتلبونه. وما كان على مثال مفعيل أو مفعال كان مذكره ومؤنثه بغير الهاء نحو رجل معطير وامرأة معطير وهما الكثيرا العطر, quot;وهذا فرس مئشير من الأشر وهذه فرس مئشيرquot; وهذا فرس محضير, وتقول: هذا رجل معطاء وامرأة معطاء وامرأة مئناث ومذكار وما أشبهه. وما كان من النعوت على فعلان فأنثاه فعلى هذا هو الأكثر نحو غضبان وغضبى وعجلان وعجلى وسكران وسكرى وغرثان وغرثى وشبعان وشبعى وغديان وغديا وهو المتغدي وصبحان وصبحى وملآن وملأى, ولغة بني أسد: سكرانة وملآنة وأشباههما, وقالوا: رجل سيفان وامرأة سيفانة, وهو الطويل الأضمر الممشوق, ورجل موتان الفؤاد وامرأة موتانة. وما كان على فعلان أتى مؤنثه بالهاء نحو خمصان وخمصانة وعريان وعريانة, وتقول: هذا ثوب سبع في ثمانية لأن الأذرع مؤنثة, تقول: هذه ذراع, وقلت: ثمانية لأن الأشبار مذكرة, وتقول: هذا شبر وتقول: هذا بطة ذكر وهذا حمامة ذكر وهذا شاة إذا عنيت كبشا وهذا بقرة إذا عنيت ثورا, وهذا حية ذكر وإن عنيت مؤنثا قلت: هذه حية, وتقول: هي السراويل وهي العرس, قال الراجز: إنا وجدنا عرس الحناط ... لئيمة مذمومة الحواط ندعى مع النساج والخياط وهي درع الحديد والجمع القليل أدرع وأدراع فإذا كثرت فهي الدروع وهي درع المرأة لقميصها والجمع أدراع, وتقول: هذه عقاب والجمع القليل أعقب والجمع الكثير عقبان, وتقول: هذه عروض الشعر وأخذ فلان في عروض ما(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1432",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعجبني أي في ناحية, ويقال: عرفت ذاك في عروض كلامه أي في فحوى كلامه ومعناه, قال التغلبي: لكل أناس من معد عمارة ... عروض إليها تلجئون وجانب وهو السكين, قال الشاعر: يراني نصاحا فيما بدا وإذا خلا ... فذلك سكين على الحلق حاذق قال الكسائي والفراء, وقد يؤنث, وتقول: هذه موسى حديدة وهي فعلى عن الكسائي, وقال الأموي عبد الله بن سعيد: هو مذكر لا غير هذا موسى كما ترى, هو مفعل من أوسيت رأسه إذا حلقته بالموسى, قال أبو يوسف: وأنشدنا الفراء: فإن تكن الموسى جرت فوق ... فما ختنت إلا ومصان قاعد والفهر مؤنثة تصغيرها فهيرة quot;ومن هذا سمي عامر بن فهيرة, والقتبquot;: واحد الأقتاب وهي الأمعاء مؤنثة تصغيرها قتيبة وبها سمي قتيبة بن مسلم, والدلو الغالب عليها التأنيث وتصغيرها دلية, وقد تذكر, قال عدي: فهي كالدلو بكف المستقي ... خذلت منه العراقى فانجذم وقال الراجز: يمشي بدلو مكرب العراقى والأضحى مؤنثة وهي جمع أضحاة وقد تذكر يذهب بها إلى اليوم, قال الشاعر: رأيتكم بني الخذواء لما ... دنا الأضحى وصللت اللحام توليتم بودكم وقلتم ... لعك منك أقرب أو جذام والسلاح مؤنث وقد يذكر, قال الطرماح وذكر ثورا يهز قرنه للكلاب ليطعنها به: يهز سلاحا لم يرثها كلالة ... يشك بها منها أصول المغابن والفأس مؤنثة وكذلك القدوم والقوس والحرب والذود من الإبل, والعسل يذكر ويؤنث, قال الشماخ: كأن عيون الناظرين تشوفها ... بها عسل طابت يدا من يشورها(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1433",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله بها يعني بالمرأة أي تشوفها العيون, والضرب العسل الأبيض وهي الضرب البيضاء, وقد استضرب العسل إذا غلط, قال الهذلي1: وما ضرب بيضاء يأوي مليكها ... إلى طنف أعيا براق ونازل والقليب يؤنث ويذكر, فمن ذكرها جمعها في الجمع القليل أقلبة والكثير القلب, قال عنترة: كأن مؤشر العضدين جحلا ... هدوجا بين أقلبة ملاح يعني جعلا, والذنوب: الدلو فيها ماء قريب من الملء تؤنث وتذكر, قال لبيد: على حين من تلبث عليه ذنوبه ... يجد فقدها إذا في المقام تداثر والسجل ذكر وهو الدلو ملأى ماء ولا يقال لها وهي فارغة: سجل ولا ذنوب, قال الراجز: السجل والنطفة والذنوب ... حتى ترى مركوها يثوب والسلم مفتوح والسلم مكسور: الصلح يذكران ويؤنثان, والسلم: الدلو, قال الله جل وعز: وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله [البقرة: الآية: 23]  ثم قال الشاعر: السلم تأخذ منها ما رضيت به ... والحرب يكفيك من أنفاسها جرع والسبيل والطريق يذكران ويؤنثان يقال: الطريق الأعظم والطريق العظمى, وقال الله جل وعز: وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [الأعراف: الآية: 146]  وقال: قل هذه سبيلي [يوسف: الآية: 108] , والعنق مؤنثة وقد تذكر, والمتن مذكر وقد يؤنث, والعاتق مذكر وقد يؤنث, قال الشاعر2: لا صلح بيني فاعلموه ولا ... بينكم ما حملت عاتقي سيفي وما كنا بنجد وما ... قرقر قمر الواد بالشاهق  1 هو أبو ذؤيب الهذلي, كما في: quot;اللسانquot;. 2 هو أبو عامر جد العباس بن مرداس, كما في: quot;اللسانquot;.(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1434",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والإبط مذكر وقد يؤنث, حكى الفراء عن بعض الأعراب: رفع السوط حتى برقت إبطه, والسوق مؤنثة وقد تذكر, قال الشاعر: بسوق كثير ريحه وأعاصره والصاع مذكر وقد يؤنث, والقفا مذكر وقد يؤنث, قال: وأنشد الفراء: فما المولى وإن عرضت قفاه ... بأحمل للمحامد من حمار والكراع مؤنثة, والسلطان مؤنثة, يقال: قضت به علينا السلطان وقد آمنته السلطان, وتقول: أبرأ إليك من العضاض والعضيض ومن الشباب والشبيب, قال الأصمعي: قلت لأبي عمرو بن العلاء: قولهم: ربنا ولك الحمد قال: يقول الرجل للرجل: بعني الثوب فيقول: وهو لك, وأظنه أراد هو لك, وقال: قولهم: أراه لمحا باصرا أي نظرا بتحديق شديد, ومخرج باصر مخرج رجل تامر ذو تمر ولابن ذو لبن وخابز ذو خبز ورامح ذو رمح, فمعنى باصر ذو بصر, وهو من أبصرت مثل موت مائت وهو من أمت, ويقال: هم ناصب: ذو نصب, وبلد ماحل: ذو محل ويقولون: قد أمحل, وبلد عاشب ويقولون: قد أعشب, ويقولون: قد أبقل الرمث إذا مطر فظهر أول نبته فهو باقل ولا يقولون: مبقل, وكذلك قد أورس الرمث إذا اصفر فصار عليه مثل الملاء الصفر فهو وارس, وقد أيفع الغلام إذا ارتفع فهو يافع, وتقول: فلان يزدهد عطاء من أعطاه أي يعده زهيدا, وتقول: قد فرش لي فراشا لا يبسطني وذلك إذا كان ضيقا, وهذا فراش يبسطك إذا كان واسعا, واشتريت شملة تشملني, وتقول: أصابنا مطر لا يتعاظمه شيء, وتقول: بيني وبين مكة عشر ليال آنيات وآينات أي وادعات, ومن ذلك قوله: غير يا بنت الحليس لوني ... مر الليالي واختلاف الجون وسفر كان قليل الأون ويقال: أن على نفسك أي ارفق بها في السير, وتقول إذا طاش: أن نفسك أي اتدع, وتقول: سرنا إليها ثلاث ليال منحبات أي دائبات, وقد نحبنا سيرنا أي دأبنا, وتقول: جاءنا راكب مذبب وهو العجل المنفرد, وظمء مذبب أي طويل يشار إلى الماء من بعد فيعجل بالسير, ويقال: بيننا وبين الماء ليلة قاصدة ولا تعب ولا بطء, ويقال: سرنا عقبة جوادا وعقبتين جوادين وعقبا جيادا وعقبة حجونا وهي(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1435",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطويلة البعيدة وكذلك الباسطة, وتقول: بحر غمر شديد الغمورة والجماع غمار وغمور, ورجل غمر إذا كان واسع الخلق سخيا, ويقال: هو غمر الرداء إذا كان كثير العطاء واسع المعروف, والغمر: الحقد, ويقال: رجل غمر إذا لم يجرب الأمور, وقد غمر يغمر من قوم أغمار بيني الغمارة, والغمر: السهك, والغمر: القدح الصغير, ويجمع ربيع الكلأ أربعة ويجمع ربيع الجدول أربعاء, ويجمع خال الرجل أخوالا والخال الذي في الجسد خيلانا, ورجل أخيل: به خيلان, وأشيم: به شامة, وواحد أفواه الطيب فوه كما ترى, وتقول: الحمد لله على القل والكثر ويقال: ما له قل ولا كثر, قال رجل من ربيعة: فإن الكثر أعياني قديما ... لوم أقتر لدن أني غلام قال: وأنشدناه أبو عمرو, قال الشاعر: قد يقصر القل الفتى دون همه ... وقد كان لولا القل طلاع أنجد ويقال: لحم طري بين الطراوة, ويقال: أصابتنا سماء أي مطر, وأصابتنا أسمية وسمي, وتقول: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم, تعني المطر قال العجاج: تلفه الرياح والسمى يعني الأمطار, وتقول: ألححت على فلان في الاتباع حتى اختلفته أي جعلته خلفي, ويقال: هذا بعير غاض إذا كان يأكل الغضى وإبل غواض, فإذا اشتكى عن أكل الغضى قيل: بعير غض, وإذا نسبته إلى الغضي قلت: بعير غضوي, فإذا كان يأكل العضاة قلت: بعير عضه, وبعير عاض يرعى العض وهو في معنى عضه, والعض هو العضاه, يقال: بنو فلان معضون أي ترعى إبلهم العض, وبنو فلان مشرسون أي ترعى إبلهم الشرس, وهي عضاه الجبل, وإذا نسبت إلى العضاه قلب عضاهي, قال الراجز: وقربوا كل جمالي عضه فإذا أكل الحمض قلت: حامض, فإذا نسبت إلى الحمض قلت: حمضي وإلى الخلة قلت: بعير خلي وإبل خلية, وقد أخللتها, ويقال: إبل عادية: مقيمة في العضاه لا تفارقها, قال الكثير: وإن الذي ينوي من المال أهلها ... أوارك لما تأتلف وعوادي(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1436",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأوارك: المقيمات في الحمض يقال: بعير آرك, فإذا كان يرعى العلقى يقال: بعير عالق وهو نبت, قال العجاج: في علقي وفي مكور والعالق أيضا: الذي يعلق العضاه أي ينتف منها وإنما سمي عالقا لآنه يتعلق بالعضاه لطولها, وإذا كان يرعى الهرم وهو ضرب من الحمض قيل: بعير هارم, وإذا كان يرعى العمقى وهو شجر ينبت بالحجاز وتهامة قيل: بعير عامق, وإذا كان يأكل الأراك قيل آرك, ويقال: أطيب الألبان ألبان الأوارك, وإذا كان يرعى العلجان قيل: بعير عالج. أبو عمرو: النواجل من الإبل: التي ترعى النجيل والنجيل هو الهرم من الحمض, وإذا رعى العشب قيل: عاشب, وإذا رعى البقل قيل: متبقل ومبتقل, قال الهذلي: تالله يبقى على الأيام مبتقل ... جون السراة رباع سنه غرد وقال أبو النجم: تبقلت في أول التبقل ويقال: ضب ساح وحابل: يرعى السحاء والحبلة, ويقال: إبل معاقبة إذا كانت ترعى مرة في حمض ومرة في خلة, ويقال: بعير حزني يرعى في الحزن من الأرض, وبعير حري يرعى في الحرة, وبعير سهلي يرعى في السهولة, ويقال: سقاء مغاوث إذا كان مدبوغا بالتمر أو بالبسر, وسقاء منجوب إذا دبغ بالنجب, وسقاء نجبي, وسقاء مأروط إذا دبغ بالأرطى ومقروظ إذا دبغ بالقرظ, وسقاء حلبي: دبغ بالحلب, وسقاء مسلوم: دبغ بالسلم, وسقاء قرنوي مدبوغ بالقرنوة وهو عشبة تنبت في ألوية الرمل ودكادكه تنبت صعدا ورقها أغيبر الحندقوق وسقاء معرون: مدبوغ بالعرنة وهو خشب الطمخ وهو شجر خشن يشبه العوسج إلا أنه أضخم وهو أثيث الفرع وليس له سوق طوال يدق ثم يطبخ فيجيء أديمه أحمر, وقال أبو عمرو: العرنة عروق العرتن, ويقال: إهاب مغلوق إذا جعلت فيه الغلقة حين يعطن وهي شجرة يعطن بها أهل الطائف, ويقولون: هذا رجل شاوي إذا كان صاحب شاء, ورجل معاز إذا كان صاحب معزى, قال الراجز:(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1437",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذ رضي المعاز باللعوق ورجل إبلي: صاحب إبل, ويقال: أفقي منسوب إلى الآفاق, ويقال: أرض مسبطة: كثيرة السبط, وأرض منصية: كثيرة النصي, وأرض مبهمة: كثيرة البهمى وقد أبهمت, وأرض معشبة: كثيرة العشب, وأرض مبقلة: كثيرة البقل, وأرض محمضة: كثيرة الحمض, وأرض مخلة: ذات خلة ليس بها حمض, وأرض مروضة: بها روض وقد أروضت وأراضت, والروضة من البقل والعشب, وأرض مطرفة: كثيرة الطريفة والطريفة من النصي والصليان إذا اعتم وتما وقد أطرفت, quot;وأرض معضهة: كثيرة العضاه, ومعضة: كثيرة العضquot;, وأرض مشرسة: كثيرة الشرس, وأرض مصغرة: نبتها صغير لم يطل, وأرض مثرية: كثيرة الثرى, وأرض شجيرة: كثيرة الشجر, وأرض مريعة: مخصبة, وأرض معيوهة: من العاهة. ويقال: هذا مكان مبرض إذا تعاون بارضه وكثر, والبارض: أول ما يخرج من الأرض من البهمى والحمرة والنزعة وبنت الأرض والقبأة والهلثى, وهو ما دام صغيرا بارض لأن نبتة هذه الأشياء واحدة ومنبتها واحد فإذا طالبت تبينت, ويقال: هذه أرض فرقة وفي نبتها فرق إذا كان متفرقا ولم يكن متصلا, ويقال: أرض فيها تعاشيب لا واحد لها إذا كان فيها عشب نبذ متفرق, ويقال: هذه أرض غمقة إذا كانت كثيرة الماء والندى وهو الغمق, ويقال: هذه أرض نزلة تسيل من أدنى مطر, وكذلك أرض حشاد وأرض زهاد وأرض شحاح, ويقال: أرض رغاب: لا تسيل إلا من مطر كثير, والخلا: الرطب الواحدة خلاة, والحشيش هو اليابس ولا يقال له وهو رطب: حشيش, ويقال: لمعة قد أحشت أي قد أمكنت لأن تحتش وذلك إذا يبست, واللمعة من الحلى ولا يقال لها: لمعة حتى تبيض, ويقال: هذه بلاد قد ألمعت فهي ملمعة, والحشاش: الذين يحتشون, والمختلون والخالون: الذين يختلون الخلا ويخلونه, ويقال: ما تقعد بي عنك إلا شغل أي ما حبسني. وتقول: نزلنا منزلا لا يقصيه البصر أي لا يبلغ أقصاه, وتقول: أتيته عشي أمس وعشية أمس وأتيته مسي أمس أي أمس عند المساء, وتقول: من أين رية أهلك أي من أين يرتوون, ويقال: من أين خلفتكم أي من أين تستقون, ويقال: بيد فلان ورجله شقوق ولا يقال: شقاق وإنما الشقاق داء يكون في الدواب يكون في الحافر صدوع وفي الرسغ صدوع, ويقال: قد استفرد فلان فلانا أي انفرد(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1438",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "به, وتقول: إني لأجد لهذا الطعام حروة أي حرارة وحراوة من الفلفل وما أشبهه, وتقول: لا تلتفت لفت فلان, وتقول: هذا رجل عيون أي شديد العين, وتقول: هذا تمر قشور أي كثير القشر, وهذا تمر حشف: كثير الحشف, وتقول: قد تسنت فلان بنت فلان وذلك إذا تزوج اللئيم المرأة الكريمة لكثرة ماله وقلة مالها, وتقول: استريت الإبل والغنم والناس أي اخترتهم, وكذلك استرى الموت بني فلان أي اختار سراتهم, قال الأعشى: فقد أخرج الكاعب المسترا ... ة من خدرها وأشيع القمارا ويقال للأجير: عسيف وللعبد أسيف وللتابع غضروط, وجديلة طيئ تقول للأجير: العتيل والجمع عتلاء, ويقولون: هذا رجل أظفر أي طويل الأظفار كما تقول: أشعر أي طويل الشعر, وتقول: رجل أرقب أي غليظ الرقبة, وأجيد: طويل الجيد, وأعين: عظيم العينين, ورجل أفوه: عظيم الفم طويل الأسنان وكذلك محالة فوهاء إذا طالت أسنانها التي يجري الرشاء بينها, ورجل أسوق: طويل الساقين, ورجل أرأس ورؤاسي إذا كان عظيم الرأس, وشفاهي إذا كان عظيم الشفتين, وأياري: عظيم الذكر, وأنافي: عظيم الأنف, وعضادي: عظيم العضد, وأذاني: عظيم الأذنين, وتقول: نعجة أذناء وكبش آذن, ورجل لحياني: عظيم اللحية, ورجل مظهر: شديد الظهر, ورجل ظهر: يشتكى ظهرة, ورجل مصدر: شديد الصدر, ومصدور: يشتكي صدره ورجل موجن: عظيم الوجنات, ورجل أسته: عظيم الاست, وامرأة ستهاء وستهم, وإذا كان عظيم القدمين قيل: شرداخ القدم, وإذا كان عظيم الذراعين قيل: مشبوح الذراعين, وتقول: رجل مبطن إذا كان خميص البطن, قال ذو الرمة: رخيمات الكلام مبطنات ... جواعل في البري قصبا خدالا ورجل بطين: عظيم البطن, ورجل مبطون: يشتكي بطنه, ورجل بطن لا يهمه إلا بطنه, ورجل مبطان إذا كان لا يزال ضخم البطن من كثرة الأكل, ويقال: امرأة معجزة أي ضخمة العجيزة, وامرأة كرشاء: عظيمة البطن, وكبداء: عظيمة الوسط, وامرأة ثدياء: عظيمة الثديين, وتقول إذا رميت الصيد أو غيره فأصبت ظلفه: قد ظلفته فهو مظلوف, وإذا أصبت القلب قلت: قلبته فهو مقلوب, وإذا أصبت وتينه قلت وتنته فهو موتون, وقد كليته فهو مكلي إذا أصبت كليته, قال حميد الأرقط:(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1439",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من علق المكلي والموتون وإذا أصبت فؤاده قلت: فأدته فهو مفؤود وإذا أصبت كبده قلت: كبدته فهو مكبود, وإذا أصبت رئته قلت: رأيته فهو مرئي, وإذا أصبت رأسه قلت: رأسته فهو مرؤوس, وإذا أصبت نساه قلت: نسيته فهو منسي, وإذا اشتكى الرجل نساه قلت: نسي ينسى نسى quot;فهو نسquot;, وإذا وقع الظبي في الحبالة قلت: أميدي أم مرجول أي أوقعت يده في الحبالة أم رجله وتقول: قد أفخته إذا ضربت يافوخه, وقد ترقيته إذا ضربت ترقوته, وقد جبهته إذا صككت جبهته, وقد أنفته إذا ضربت أنفه, وقد عضدته إذا ضربت عضده أعضده عضدا وقد بطنته أبطنه إذا ضربت بطنه, قال الراجز: إذا ضربت موقرا فابطن له ... فوق قصيراه ودون الجله وقد ستهته إذا ضربت أسته, وتقول: قد استعان فلان إذا حلق عانته, وكذلك استحد, وزعموا أن بشر بن عمرو بن مرثد حين قتله الأسدي قال له: quot;أجر لي سراويلي فإني لم أستعنquot; أي لم أحلق عانتي, وتقول: قد عصوته بالعصا إذا ضربته بها, وقد سطت الرجل والدابه بالسوط إذا ضربته, قال الشاعر: فصوبته كأنه صوت غبية ... على الأمعز الضاحي إذا سيط أحضرا وقد هروته بالهراوة وقد سفته بالسيف, وتقول: قد اكتنفوا أي اتخذوا الكنيف وهو الحظيرة من الشجر, وقد كنفت الإبل, وقد احتسيت حسيا وقد اثتمدت ثمدا, ويقال: تعجزت البعيرن إذا ركبت عجزه, وقد تقفيت فلانا إذا اتبعته من ورائه, وتقول: قد استغدرت ثم غدر أي صارت ثم غدران, وتقول: قد التوت المرأة لوية أي ادخرت ذخيرة, وتقول: قد احتظروا واستوصدوا: اتخذوا وصيدة وهي تكون في الجبال من حجارة مثل الحجرة تتخذ للمال, وتقول: هذا بعير تظعنه المرأة أي تركبه, وتقول: تسحنت المال فرأيت سحناءة حسنة, وتقول: إيت فلانا فاستعرف إليه حتى يعرفك, وتقول: قد خيلت السماء للمطر والسماء مخيلة للمطر, وما أحسن مخيلتها وخالها أي خلاقتها للمطر, وقوله: افعل ذاك على ما خيلت أي على ما شبهت للخير أي خليق له, وقد أخلت فيه خالا من الخير وتخولت فيه خالا, ووجدت أرضا متخيلة إذا بلغ نبتها المدى وخرج زهرها, وتقول: هو مسيل الماء والجمع أمسلة ومسل ومسلان ومسائل, ويقال للمسيل: مسل, وتقول: وردت(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1440",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الماء وأنا ملتاح أي عطشان, وبعير ملواح: سريع العطش وكذلك الرجل, وبعير غلان جاء في معنى ظمآن, وتقول: لقينا قوما سفرا أي قوما مسافرين, ولقينا سافرة وسفارا, وتقول: قد رأى فلان الشعرة إذا رأى الشيب, وتقول: أجر فلان خمسة من ولده أي ماتوا فصاروا أجره, وتقول: فلان خفيف الشفة أي قليل السؤال, ويقال: له في الناس شفة حسنة أي ثناء حسن, ويقال: ما كلمته ببنت شفة يا هذا أي كلمة ويقال: رجل مشفوه إذا كثر سؤال الناس إياه, ورجل مثمود: يكثر غشيان النساء, ويقال: نحن نشفه عليك المرتع والماء أي نشغله عليك هو قدرنا لا فضل فيه, ويقال: رجل محجوج, وقد حج بنو فلان فلانا إذا أطالوا الاختلاف إليه, قال المخبل: وأشهد من عوف حلولا كثيرة ... يحجون سب الزبرقان المزعفرا يقول: يكثرون الاختلاف إليه, والسب: العمامة, وسب المرأة: خمارها وإنما سمي الزبرقان لصفرة عمامته وكان اسمه حصينا, وتقول للثوب إذا صفرته: زبرقته: ويقال: بيضت السقاء وبيضت الإناء أي ملأته, ويقال للحداد: قين وما كان قينا ولقد قان يقين قيانة, ويقال: قن إناءك هذا عند القين, قال أبو يوسف: أنشدني أبو الغمر الكلابي لرجل من أهل الحجاز: ألا ليت شعري هل تغير بعدنا ... ظباء بذي الحصاص نجل عيونها ولي كبد مجروحة قد بدا بها ... صدوع الهوى لو كان قين يقينها وكيف يقين القين صدعا فتشتفي ... به كبد بث الجروح أنينها إذا قست الأكباد لانت وقد أتى ... عليها ولا كفران لله لينها وتقول: ما كانت الناقة والشاة صفيا أي غزيرة ولقد صفت تصفو, وتقول: خطئ عنك السوء أي يدفع عنك السوء, ويقال: قد تجشمت الأمر إذا تكلفته على مشقة, وقد تجسمته إذا ركبت جسيمه ومعظمه وكذلك تجسمت الرمل والحبل أي ركبت أعظمه, وتقول: هذا رجل لا واحد له كما تقول: نسيج وحده, وتقول: كانت ضمنة فلان أربعة أشهر أي مرضه, quot;وتقول: قد آسيته بمالي أي جعلته إسوتي فيهquot;, وتقول: لا تأتس بمن ليس لك بإسوة, ولا تقتد بمن ليس لك بقدوة, وقد آخذته بذنبه, وقد آمرته في أمري وقد آخيته, وقد آجرته غلامي, وقد(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1441",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آزرته على الأمر أي أعنته وقويته, ومنه قوله: اشدد به أزري [طه: الآية: 31] , وقد آتيته على ذلك الأمر ولا تقل: واتيته, وقد آكلته إذا أكلت معه, ولا تقل واكلته, وقد آزيته إذا حاذيته ولا تقول: وازيته, وتقول: قد ائتمر بخير, وقد ائتجر عليه, وقد ائتزر بإزاره, وقد ائتسى به, وتقول: لقيته على أوفاز أي عجلة واحدها وفز, ولقيته على أوفاض مثلها. وتقول: أذهب مذمتهم بشيء أي أطعمهم شيئا فإن لهم عليك حقا, ومذمتهم لغة, وتقول: رضي فلان بمقصر مما كان يحاول أي بدون ما كان يطلب, وتقول: هؤلاء قوم ضعفة, وتقول: هؤلاء أجمال مقاييد أي مقيدات, وتقول: قد يتم الصبي ييتم يتما, وهذه امرأة موتم لها أيتام, واليتم في الناس من قبل الأب وفي البهائم من قبل الأم, والبدد في الناس: تباع ما بين الفخذين من كثرة لحمهما وفي ذوات الأربع في اليدين, وتقول: قد خزي الرجل يخزى خزيا إذا وقع في بلية, وقد خزي يخزى خزاية إذا استحيا, وقد خزاه يخزوه خزوا إذا ساسه وقهره, وقال ذو الإصبع: لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... عني ولا أنت دياني فتخزوني أي ولا أنت مالك أمري فتسوسني, وقال لبيد: غير أن لا تكذبنها في التقى ... واخزها بالبر لله الأجل من الجلالة, وتقول:quot; فلان مجدود في كذا وكذا, وفلان محظوظ, وفلان جد خظ وفلان جدي حظي, وفلان جديد حظيظ إذا كان له جد, وتقول: هذا رجل نصف وقوم أنصاف ونصفون وامرأة نصف ونساء أنصاف, وتقول: قد استسعلت المرأة أي صارت سعلاة, وقد استنوق الجمل أي صار ناقة, وقد استنسر البغاث أي صار نسرا, ومثل من الأمثال: quot;إن البغاث بأرضنا يستنسرquot; أي إن الضعيف يصير قويا, والبغاث: طائر أبغث إلى الغبرة دوين الرخمة بطيء الطيران, قال يونس: فمن جعل البغاث واحدا فجمعه بغثان, ومن قال للذكر والأنثى بغاثة فالجمع بغاث مثل نعام ونعامة -يكون النعام الذكر والأنثى- وطغام وطغامة, وقد استتيست الشاة: صارت تيسا, وتقول: هذه امرأة حصان وحاصن, وقد حصنت تحصن حصنا, وهي العفيفة, قال الشاعر:(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1442",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحصن أدنى لو تأييته ... من حثيك الترب على الراكب وكذلك امرأة محصنة إذا أحصنت فرجها, وامرأة محصنة كذلك إذا أحصنها زوجها, وواحد القصباء قصبة وواحد الطرفاء طرفة وواحد الحلفاء حلفة عن أبي زيد, والأصمعي يقول: حلفة, وواحد الشجراء شجرة, وتقول: مفتح ومفتاح ومفاتيح جمع مفتاح ومفاتح جمع مفتح, ويقال: هي عجيزة المرأة, ويقال: هي ضخمة العجيزة quot;ولا يقال للرجل: هو ضخم العجيزةquot;, والعجز يقال لهما جميعا, ويقال: بنو فلان يشهدون أحيانا ويتغايبون أحيانا, ويقال: لفلانة بنت قد تفتت أي قد تشبهت بالفتيات وهي أصغرهن, وقد قنيت أي منعت من اللعب مع الصبيان والعدو وسترت في البيت, وتقول: قد اقتدرنا إذا طبخوا في قدر, وتقول: أتقتدرون أم تشتوون, ويقال: قد انطبخ اللحم وقد اطبخ القوم وقد يكون الاطباخ اشتواء واقتدارا, وتقول: اقتدروا لنا, وتقول: هذه خبزة جيدة الطبخ وآجرة جيدة الطبخ, قال العجاج: تالله لولا أن يحش الطبخ ... بي الجحيم حين لا مستصرخ ويقال: اطبخوا لنا قرصا, ويقال: هذا مطبخ القوم وهذا مشتواهم, والسقاء يكون للبن وللماء والجمع القليل أسقية والكثير أساق, والوطب للبن خاصة والنحي للسمن فإذا جعل في نحي السمن الرب فهو الحميت, وإنما سمي حميتا لأنه متن بالرب, قال رؤبة: حتى يبوخ الغضب الحميت أي الشديد أي ينكسر ويسكن, ويقال لجلد الرضيع الذي يجعله فيه اللبن: شكوة ولجلد الفطيم بدرة, والوطب: جلد الجذع فما فوقه, ويقال لمثل الشكوة مما يكون فيه السمن عكة, ولمثل البدرة المساد, وتقول: قد وغر صدره علي يوغر وفي صدره علي وغر, وهو واغر وهو واغر الصدر علي, وقولهم: أوغر فلان صدر فلان على فلان أي أحماه من الغيظ وأوقده, والوغرة: شدة توقد الحر, وتقول: خرجت أترمى إذا جعلت ترمي في الأغراض وفي أصول الشجر, وخرجت أرتمي إذا رميت القنص, وتقول: هذه ممدرة للموضع الذي يؤخذ منه المدر فتمدر به الحياض أي يسد به خصاص ما بين حجارته, ويقال: وجدت بني فلان مثافلين أي(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1443",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يأكلون الثفل وهو الحب وذلك إذا لم يكن لهم لبن وذلك اشد ما يكون حال البدوي, وتقول: حلب الدهر أشطره أي ضروبه أي مر به خير وشر, وللناقة شطران قادمان وآخران فكل خلفين شطر, ويقال: قد شطر بناقته إذا صر خلفين وترك خلفين فإذا صر خلفا واحدا قيل خلف بها quot;فإذا صر ثلاثة أخلاف قبل ثلث بها فإذا صرها كلها قيل: أجمع بها وأكمش بها, وتقول: شطرت ناقتي وشاتي أي حلبت شطرا وتركت شطرا, وقد شاطرت طليي أي احتلبت شطراquot;, أو صررته وتركت الشطر الآخر, والطلي: الصغير من أولاد الغنم يشد رجله بخيط إلى وتد أياما, ويقال للخيط الذي يشد به طلاء وجمع طلي طليان, وقد طليته أطليه, وحكى الفراء: طليته وطلوته. ويقال: جاءوا أشتاتا أي متفرقين واحدهم شت, وحكى لنا أبو عمرو عن بعض الأعراب: الحمد لله الذي جمعنا من شت, ويقال: هو أدحي النعامة لموضع بيضها وهو أفعول من دحوت لأن النعامة تدحوه برجلها ثم تبيض فيه, وهو أفحوص القطاة وهو عش الطائر والعصفور للذي يجمعه من العيدان وغيرها فيبيض فيه, وقد عشش الطائر إذا اتخذ عشا والوكر في الجبل, قال: وسمعت أبا عمرو يقول: الوكر العش حيثما كان في جبل أو شجرة, والوكنة والأكنة وجمعها أكنات ووكنات, والمواكن واحدها موكن: مواقع الطير حيثما وقعت, وأنشدنا لامرئ القيس: وقد أغتدي والطير في وكناتها ... بمنجرد قيد الأوابد هيكل وقال عمرو بن شأس وذكر نساء: واكنات على الخمل1 أي جالسات, وحكى: نفر القوم في الأمر ينفرون وينفرون نفورا, وجاء نفرة بني فلان ونفيرهم أي جماعتهم والذين ينفرون في الأمر, ونفرت الدابة تنفر نفارا ونفورا, ونفر الحاج نفرا, قال: وأنشدنا: إن لها فوارسا وفرطا ... ونفرة الحي ومرعى وسطا  1 البيت بتمامه, كما في: quot;اللسانquot;: وكن: ومن ظعن كالدوم أشرف فوقها ظباء السلى واكنات على الخمل(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1444",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحمونها من أن تسام الشططا ويقال: هو يوم النحر ويوم القر للذي يليه لأن الناس يقرون في منازلهم, واليوم الذي يليه يوم النفر يقال: يوم النفر ويوم النفر ويوم النفور, قال: وأنشدنا الفراء: وهل يأثمني الله في أن ذكرتها ... وعللت اصحابي بها ليلة النفر وأيام التشريق ثلاثة أيام بعد النحر لأن اللحم يشرق فيها أي يشرر في الشمس, وسميت أيام التشريق لأنهم كانوا يقولون في الجاهلية: quot;أشرق ثبير كيما نغيرquot;, والإغارة: الدفع أي ندفع للنفر. ويقال: هو نصاب السكين والمدية, وهي جزأة الإشفى, quot;والإشفى: ما كان للأساقي والقرب والمزاد وأشباههاquot; والمخصف للنعال, ويقال: ابتردت بالماء أي صببت علي ماء باردا, واقتررت به وقد استحممت به إذا صببت عليك ماء حارا, وتقول: ولدت فلانة ثلاثة بنين على ساق واحدة أي بعضهم لى إثر بعض ليس بينهم جارية, وولدت ثلاثة بنين على غرار واحد ورميت بثلاثة أسهم على غرار واحد أي على مجرى واحد, وتقول: في عقل فلان صابة أي كأنه مجنون, وتقول: قد سن عليه درعه ولا يقال شن, وكل صب سهل فهو سن, وكذلك سن الماء على وجهه, ويقال: شن الماء على شرابه إذا صبه عليه صبا متفرقا في نواحيه, وقد شن عليهم الغارة إذا فرقها, ويقال: نثل درعه إذا ألقاها عنه ولا يقال: نثرها, ويقال للدرع: نثلة ونثرة quot;أي لطيفةquot;. وتقول: هذا رجل مدنف ومدنف ودنف ودنف, وتقول: قد علمت أن فلانا خارج وقد تعلمت أن فلانا خارج بمنزلة علمت, قال الشاعر قال أبو يوسف: أنشده الأصمعي وأنشدناه الأحمر: تعلم أنه لا طير إلا ... على متطير وهو الثبور بلى شيء يوافق بعض شيء ... أحايينا وباطله كثير ومن ينزح به لابد يوما ... يجيء به نعي أو بشير فإذا قال: اعلم أن زيدا خارج قلت: قد علمت, وإذا قال لك: تعلم أن زيدا خارج لم تقل: قد تعلمت, وتقول: هو لزقه ولصقه ولسقه وهو لزيقه ولصيقه ولسيقه, والريطة: كل ملاءة لم تكن لفقين ولا تكون الحالة إلا ثوبين, وتقول: ما(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1445",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هده كذا وكذا أي ما كسره, وما هاده كذا وكذا أي ما حركه, وما يهيده ولا ينطق بـ quot;هيدquot; إلا بحرف جحد, ويقال: هذه حية لا تطنى يقول: لا يعيش صاحبها تقتل من ساعتها, وتقول: ظل يديره عن كذا وكذا وظل يليصه ويلاوصه بمعنى واحد, والزهمة: الريح المنتنة, والزهم: الشحم, قال أبو النجم: يذكر زهم الكفل المشروحا والزهم: السمين, قال زهير: القائد الخيل منكوبا دوابرها ... منها الشنون ومنها الزاهق الزهم وتقول: هذه إبل مدفأة إذا كانت كثيرة الأوبار, قال الشماخ: وكيف يضيع صاحب مدفآت ... على أثباجهن من الصقيع وهذه إبل مدفئة أي كثيرة من نام وسطها دفئ من أنفاسها, وتقول: هذا يوم قر وليلة قرة إذا كانا باردين, والقر والقرة: البرد, تقول: يوم ذو قر وذو قرة, وتقول: لا أخالك بفلان أي ليس هو لك بأخ, وتقول: ما له فصاحة ولا فقاهة, وتقول: بينهم نزاعة أي خصومة في حق, وتقول: تعامس على فلان أي تعامى فتركني في شبهة من أمره, والأمر العماس: الأمر المظلم الذي لا يدرى كيف يؤتى له, ومنه: جاء بأمور معمسات أي مظلمة ملوية عن جهتها, ويقال: ما أثبت غدره أي ما أثبته عند الغدر والغدر: الجحرة واللخاقيق من الأرض المتعادية, يقال ذلك للفرس وللرجل إذا كان لسانه يثبت في موضع الزلل والخصومة, وتقول: قد زنى الرجل وعهر فهذا يكون بالأمة والحرة, ويقال في الأمة خاصة: قد ساعاها ولا تكون المساعاة إلا في الإماء, وفي الحديثة: quot;إماء ساعين في الجاهليةquot;, وquot;أتي عمر برجل ساعى أمةquot;, وتقول: هذه شجرة شاكة إذا كانت كثيرة الشوك, وأرض شاكة: كثيرة الشوك ومشوكة: فيها السحاء والقتاد والهراس, ويقال: رجل نال إذا كان كثير النوال ورجلان نالان وقم أنوال, ورجل مال: كثير المال, ورجل صات: شديد الصوت في معنى صيت, قال الأسدي: كأنني فوق أقب سهوق ... جأب إذا عشر صات الإرنان ويوم طان: كثير الطين, ورجل خال: ذو خيلاء, وكبش صاف: كثير الصوف, ورجل فال الفراسة أي مخطيء الفراسة, ورجل داء: به الداء, وقد دئت يا رجل(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1446",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تداء داء, وبئر ماهة: كثيرة الماء, ورجل خال مال وخائل مال إذا كان حسن القيام على ماله يصلحه, ورجل هاع لاع أي جزوع ضجر, وقد لعت ألاع وهعت أهاع, وقال الطرماح: أنا ابن حماة المجد من آل مالك ... إذا جعلت خور الرجال تهيع وجرف هار أي منهار, الأصمعي: دعاهم الجفلى أي دعاهم جماعتهم, ولم يعرف الأجفلى, وأنشد لطرفة: نحن في المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآدب فينا ينتقر والانتقار: أن يخص بدعوته, يقال: دعاهم النقرى, ومنه انجفل القوم أي انقلعوا كلهم فمضوا, والجفل من السحاب سمي جفلا لأنه فرغ ماءه ثم انجفل, قال: ومنه قول العرب فيما يحكى ألسن البهائم قالوا: قالت الضائنة: quot;أولد رخالا وأجز جفالا وأحلب كثبا ثقالا ولم تر مثلي مالاquot;, قال: قوله: جفالا يقول: أجز بمرة, وذلك أن الضائنة إذا جزت فليس يسقطت من صوفها إلى الأرض شيء حتى تجز كلها, والكثب: جمع كثبة وهي قدر حلبة, وكل ما انصب في شيء فقد انكثب فيه, ومنه سمي الكثيب من الرمل لأنه انصب في مكان فاجتمع فيه, قال الراجز: برح بالعينين خطاب الكثب ... يقول: إني خاطب وقد كذب وإنما يخطب عسا من حلب يعني الرجل يأتي بعلة الخطبة وإنما يريد القرى, ويقال: هذا ثوب سخام المس إذا كان لينا مثل الخز, وريش سخام أي لين المس رقيق وقطن سخام, وليس هو من السواد, قال جندل: كأنه بالصحصحان الأنجل ... قطن سخام بأيادي غزل والخلا: الرطب الواحدة خلاة, وقد خليت فرسي وبعيري أخليه خليا, والمخلى: ما يخلى به الخلا وهو المنجل وما يخلى فيه سمي المخلاة, والحشيش: اليابس, ولا يقال له وهو رطب, حشيش, ويقال: قد ألقت الناقة ولدا لها حشيشا إذا يبس في بطنها, ويقال: لمعة قد أحشت أي قد أمكنت لأن تحش, وذلك إذا يبست, واللمعة من الحلي وهو الموضع الذي يكثر فيه الحلي ولا يقال لها: لمعة حتى تبيض, يقال: هذه بلاد قد ألمعت وهي ملمعة, والحشاش: الذين(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1447",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحتشون, والمختلون والخالون الذين يختلون الخلا ويخلونه, يقال: أرض مسبطة: كثيرة السبط وهو نبت, وأرض منصية: كثيرة النصي, وأرض مبهمة: كثيرة البهمى, وأرض معشبة وعشبة: كثيرة العشب, وأرض مبقلة: كثيرة البقل.(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "331",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1448",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب ما يقال فعلت ذاك",
        "content": "باب ما يقال فعلت ذاك وتقول: تلك فعلت ذاك وتيك فعلت ذاك وتالك فعلت ذاك وتلك لغة ردية, ولا تقل: ذيك, وتقول: ذلك فعل ذاك وذاك فعل ذاك واللام في ذلك زائدة, وفي الاثنين ذانك وذانك والجميع أولئك وألاك وألالك, قال الشاعر: ألالك قوم لم يكونوا أشابة ... وهو يعظ الضليل إلا ألالكا وللمرأتين تانك وتانك ... والجمع مثل جمع المذكر ويقال: قد خبت النار إذا سكن لهبها, وقد كبت إذا غطاها المراد والجمر تحته, وقد همدت إذا طفئت quot;ولم يبقى منها شيء البتةquot;, وتقول: فلان بدوي وفلان حضري ويقال: على الماء حاضر وهؤلاء قوم حضار إذا حضروا المياه, وتقول: نحن ننتظر سفارنا وسافرتنا وسفرنا ونحن ننتظر ميارتنا وميارنا, وتقول: هؤلاء قوم ناجعة ومنتجعون وقد نجعوا في معنى انتجعوا, وتقول: نضجت القربة والدلو والوطب, وقد نتح النحي ورشح ومث, والنحي: ما يكون فيه السمن, وتقول: قد أفصى عنك الحر أي خرج ولا يقال أفصى البرد, ويقال: لقيته مغيربان الشمس ومغيربات الشمس, ولقيته عشيشية وعشيشيات وعشيشيانات وعشيانات, وتقول: أتيته على ريق نفسي وأتيته ريقا أي لم أطعم شيئا, وتقول: ما أحسن ملأ بني فلان أي أخلاقهم وعشرتهم, وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه, حين ضربوا الأعرابي: quot;أحسنوا أملاءكمquot;, وقال الجهني: تنادوا يال بهثة إذ رأونا ... فقلنا أحسني ملء جهينا وتقول: هذا رجل صير شير: حسن الصورة والشارة, وتقول: قد أشار إليه وشور إليه بيده.(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "332",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1449",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: &quot;ما يتكلم فيه بالجحد&quot;",
        "content": "باب: quot;ما يتكلم فيه بالجحدquot; يقال: ما له صامت ولا ناطق, فالصامت: الذهب والفضة, والناطق: الكبد, يعني الإبل والغنم والخيل, وتقول: ما له دار ولا عقار, فالعقار من النخل, ويقال أيضا: في البيت عقار حسن, أي متاع وأداة, ويقال: ما له حانة ولا آنة: أي ناقة ولا شاة, وما له ثاغية ولا راغية, ويقال: أتيته فما أثغى ولا أرغى, أي ما أعطاني إبلا ولا غنما, ويقال: ما له دقيقة ولا جليلة معناه ما له ناقة ولا شاة, قال أبو يوسف: وحكى لي ابن الأعرابي: أتيت فلانا فما أجلني ولا أحشاني أي ما أعطاني جليلة ولا حاشية, والحواشي: صغار الإبل, وما له زرع ولا ضرع, وما له هارب ولا قارب أي صادر عن الماء ولا وارد, وما له أقذ ولا مريش, والأقذ: السهم الذي لا قذذ عليه, والمريش: الذي عليه الريش, وما له هلع ولا هلعة, أي جدي ولا عناق, وما له سبد ولا لبد أي كثير ولا قليل, عن الأصمعي وقال غير الأصمعي السبد من الشعر واللبد من الصوف, ويقال: قد سبد الفرخ إذا ظهر ريشه, وقد سبد رأسه بعد الحلق, وما له سعنة ولا معنة أي قليل ولا كثير, وما له هبع ولا ربع, والهبع: ما نتج في الصيف, والربع: ما نتج في الربيع, قال الأصمعي: وسألت جبر بن حبيب: لم سمي الهبع هبعا فقال: لأن الرباع تنتج في ربعية النتاج أي أوله وينتج الهبع في الصيفية فإذا ماشى الرباع أبطرته ذرعه لأنها أقوى منه فهبع أي استعان بعنقه في مشيه, وقوله: أبطرته ذرعه أي كلفته أكثر من طوقه, وما له سارحة ولا رائحة, فالسارحة: المتوجهة إلى الرعي, والرائحة: التي تروح بالعشي إلى مراحها, وما له إمر ولا إمرة, والإمر: الصغير من ولد الضأن, وما له عافطة ولا نافطة, قال الأصمعي: العافطة: الضائنة, والنافطة: الماعزة, وقال غيره من الأعراب: العافطة: الماعزة إذا عطست, وما له عاو ولا نابح, وما له قد ولا قحف, فالقد: جلد السخلة والجمع القليل أقد والكثير القداد, والقحف: كسرة القدح, وما له ناطح ولا خابط, فالناطح: الكبش والتيس والعنز, والخابط: البعير.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "333",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1450",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: ما لا يتكلم فيه إلا بجحد",
        "content": "باب: ما لا يتكلم فيه إلا بجحد قال الأصمعي: يقال: جاءت وما عليها خربصيصة أي شيء من الحلي وكذلك(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "334",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1451",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هلبسيسة, ويقال: ما في النحي عبقة أي شيء من سمن, وما بالبعير هنانة وما به صهارة أي ما به طرق, ويقال: ما به وذية ولا ظبظاب أي ما به وجع ولا عيب. قال الراجز: بنيتي ليس بها ظبظاب ويقال: ما به شقذ ولا نقذ وما به حبض ولا نبض أي ما به حراك, وما به نويص أي ما به قوة وما به نطيش أي حراك, ويقال: ما به شوكة ولا ذباح, والذباح: شقوق تكون في باطن الأصابع في الرجل, ويقال: ما بالبعير كدمة إذا لم يكن به أثرة ولا وسم, والأثرة: أن يسحي باطن الخف بحديدة, ويقال: ما عليه طحرة إذا كان عاريا, وما بقيت على الإبل طحرة إذا سقطت أوبارها, وما عليه قرطعبة وما عليه طحربة أي قطعة خرقة, وما عليه نصاح, والنصاح: الخيط, والناصح: الخائط والمنصح: المخيط, وقد نصحت الثوب إذا خطته, وقال الباهلي: يقال: ما عليه طحرور وما عليه نفاض وما عليه جده وما عليه قزاع وما على السماء طحرة  وما عليها طحرية أي شيء من غيم, وما عليها طهاءة وقزعة وما عليها طحمرية وما عليها طحرور وطخرور وما عليها طهلية, أبو زيد: يقال: ما عنده قذ عملة quot;ولا قرطعبة, وقال أبو صاعد الكلابي: ما في الوعاء خربصيصة ولا فيه قذ عملةquot;. ويقال: ما في الإناء زبالة وكذلك في السقاء وفي البئر, ويقال: ما عصيته زأمة ولا وشمة, ويقال: ما بالأرض علاق وما بها لماق أي مرتع, ويقال للرجل إذا برأ من مرضه: ما به قلبة وما به وذية, ويقال: ما في رحله حذافة أي شيء من طعام, وأكل الطعام فما ترك منه حذافة واحتل رحله فما ترك منه حذافة, ويقال: ما لفلان مضرب عسلة -يعني من النسب- وما أعرف له مضرب عسلة يعني أعراقه, ويقال: ما ترتقع مني برقاع أي لا تطيعني فلا تقبل مما أنصحك به شيئا, ويقال: هذا ماء لا ينكش وماء لا يفثج ولا يوبىء ولا يغضغض ولا يتغضغض ولا يغرض, وقال ابن الأعرابي: يغرض, ويقال: ما أعطاه ثفروقا وما بقي من ذلك الشيء ثفروق, وأصل الثفروق قمع البسرة والتمرة, ويقال: ما له ثم ولا رم نوما يملك ثما ولا رما فالثم قماش الناس: أساقيهم وآنيتهم, والرم: مرمة البيت, ويقال: ما في كنانته أهزع أي ما فيها سهم, فيتكلم به مع الجحد إلا أن النمر أتى به مغ غير جحد(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "335",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1452",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأرسل سهما له أهزعا ... فشك نواهقه والفما ويقال: ما ارمأز من اك أي ما تحرك, وما بان من مكانه أي ما برح, ويقال للبخيل: ما تندى صفاته وما يندي الوتر, ويقال للضعيف: ما ينضج الكراع وما يرد الراوية, ويقال: ما يرم من الناقة والشاة مضرب إذا كانت عجفاء ليس بها طرق, والمضرب: العظم يضرب فينتقى أي يخرج نقيه, ويقال: ما نبست فيه بخرماء يعني أنه كذب, ويقال: ما أفاض بكلمة أي ما تخلصها ولا أبانها, ويقال: ما رام من مكانه ولا بان, ويقال: ما وجدنا لها العام مصدة أي بردا, قال أبو يوسف: وسمعت غير واحد من الكلابيين يقولون: أصبحت وليس بها وخصة وليس بها وذية أي برد, ويقال: غضب من غير صيح ولا نفر وفر من غير صيح ولا نفر, قال: وأنشدني أبو صاعد: كذوب محول يجعل الله جنة ... لأيمانه من غير صيح ولا نفر أي من غير قليل ولا كثير, قال: وقالوا: جاءوا بطعام لا ينادى وليده وفي الأرض عشب لا ينادى وليده أي إن كان الوليد في ماشية لم يضره أين صرفها لأنها في عشب فلا يقال له: اصرفها إلى موضع كذا لأن الأرض كلها مخصبة, وإن كان طعام أو لبن فمعناه أنه لا يبالي به كيف أفسد فيه ولا متى أكل ولا متى شرب وفي أي نواحيه أهوى, قال: ومعنى قول مزرد: تبرأت من شتم الرجال بتوبة ... إلى الله مني لا ينادى وليدها هذا مثل ضربه ومعناه أني لا أراجع فيها ولا أكلم فيها كما لا يكلم الوليد في الشيء الذي يضرب له فيه المثل, وقال الأصمعي وأبو عبيدة: قولهم: أمر لا ينادى وليده قال أحدهما: أي هو أمر جليل لا ينادى فيه الوليد ولكن ينادى فيه جلة القوم, وقال الآخر: أصله في الغارة أي تذهل الأم عن ابنها أن تناديه وتضمه ولكنها تهرب عنه, ويقال: ما أغنى عنه عبكة quot;ولا لبكةquot; وما أغنى عنه نفرة أي ما أغنى شيئا, وما أغنى عنه زبالا وما أغنى قبالا وما أغنى عنه فتيلا, ويقال: ما جعلت في عيني حثاثا ولا غمضا, ويقال: ما أغنى عنه فوفا, قال الراجز: باتت تبيا حوضها عكوفا ... مثل الصفوف لاقت الصفوفا وأنت لا تغنين عني فوفا(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "336",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1453",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: لا يضرك عليه رجل, أي لا يزيدك عليه, ولا يضرك عليه جمل, ويقال: ما زلت أفعله وما فتئت أفعله وما برحت أفعله لا يتكلم بهن إلا مع الجحد, ويقال: ما أصابتنا العام قابة أي قطرة من مطر, وما وقعت العام ثم قابة, ويقال: والله ما فصت كما يقال: والله ما برحت, ويقال: كلمته فما رد على سوداء ولا بيضاء أي لا كلمة قبيحة ولا حسنة, وما رد على حوجاء ولا لوجاء, ويقال: ما عنده بازلة أي ليس عنده شيء من مال ولا ترك الله عنده بازلة, ويقال: لم يعطهم بازلة أي لم يعطهم شيئا, ويقال: أكل الذئب الشاة فما ترك منها تامورا أي شيئا, قال الأصمعي: وقول أوس: أنبيت أن بني سحيم أدخلوا ... أبياتهم تامور نفس المنذر أي مهجة نفسه, وكانوا قتلوه, ويقال: فلان ما تقوم رابضته إذا كان يرمي أو يعين فيقتل أي يصيب بالعين, وأكثر ما يقال في العين, وقالت أم الحمارس الكلابية وأبو مهدي: يقال: ما فيه هزبليلة إذا لم يكن فيه شيء, ويقال: ما أعطاه قذعملة وما بقي عليه قذعملة, يعني المال والثياب, ويقال: ما يعيش بأخور أي ما يعيش بعقل, ويقال: ما أجد من ذاك بدا وما أجد منه وعلا وما أجد منه محتدا ولا ملتدا ولا حنتألا, وما له حم ولا رم غير كذا وكذا , وما له هم ولا وسن, ويقال: لا وعي عن كذا وكذا أي لا تماسك دونه, قال ابن أحمر: تواعدن أن لا وعي عن فرج راكس ... فرحن ولم يغضرن عن ذاك مغضرا ويقال: لا حم من ذلك أي لا بد منه, ويقال: ما رأيت له أثرا ولا عيثرا, ويقال: جاء في جيش ما يكت أي ما يحصى, ويقال: أصابه جرح فما تمققه أي لم يضره ولم يباله, وقال أبو عمرو: يقال: عليه من المال ما لا يسهى ولا ينهى أي لا تبلغ غايته, الأموي: ما نتشت منه شيئا أي ما أصبت, أبو زيد: يقال: ما لي من ذاك بد وما لي عنه وعي وما لي عنه عندد ومعلندد, وكذلك ما لي عنه حنتأل ومحتد وملتد معنى هذا كله ما لي منه بد, ويقال: ما مضمضت عيني بنوم, ويقال: لا تبله عندي بالة أبدا ولا تبله عندي بلال, قالت ليلى: فلا وأبيك يا ابن أبي عقيل ... تبلك بعدها فينا بلال ويقال: ما قرأت الناقة سلى قط أي ما حملت ولدا قط كما يقال: ما حملت(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "337",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1454",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعرة, وأتى بها العجاج بغير جحد, وقال: والشدنيات يساقطن النعر ويقال: جاءنا فلان فلم يأتنا بهلة ولا بلة, فالهلة من الفرح والاستهلال والبلة من البلل والخير, ويقال: ما له هم ولا وسن إلا ذاك كما يقال: ما له هم ولا سدم إلا ذاك.(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "338",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1455",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب ما يقال: ما ذاق",
        "content": "باب ما يقال: ما ذاق يقال: ما ذاق مضاغا أي ما يمضغ, وما ذاق عضاضا أي ما يعض, قال: وأنشدنا الفراء: كأن تحتي بازيا ركاضا ... أخدر خمسا لم يذق عضاضا وما ذاق لماظا, وقد التمظ الشيء إذا أكله, وما ذاق أكالا وما ذاق لماقا, فاللماق يكون في الطعام والشراب, قال نهشل بن حري: كبرق لاح يعجب من رآه ... ولا يشفى الحوائم من لماق وما ذاق شماجا ولا لماجا وما لمجوه بشيء, قال الراجز: أعطي خليلي نعجة هملاجا ... رجاجة إن لها رجاجا لا يجد الراعي لها لماجا ... لا تسبق الشيخ إذا أفاجا وما ذاق عدوفا ولا عذوفا بالدال والذال, وما عدفنا عندهم عدوفا, قال الشاعر1: ومجنبات ما يذقن عدوفا ... يقذفن بالمهرات والأمهار ويقال: ما تلمج عندنا بلماج وما تلمك عندنا بلماك, ويقال: ما ذاق قضاما ولا لماكا, وقال أبو صاعد: ما لسنا عندهم لواسا ولا علسنا عندهم علوسا وما علسوا ضيفهم بشيء, الأموي, عبد الله بن سعيد: ما ذقت عندهم أوجس يعني الطعام.  1 هو قيس بن زهير, كما في: quot;اللسانquot;: عدف.(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "339",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1456",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يقال: ما بالدار أحد وما بها صافر وما بها وابر ولا بها عريب وما بها كتيع وما بها دبيج وما بها نافخ ضرمة وما بها شفر وما بها ديار وما بها طوئي وطوري, وقال أبو صاعد الكلابي: يقال: ما بها صوات, ابن الأعرابي: يقال: ما بها لاعي قرو وما بها أرم وما بها داع ولا مجيب, قال أبو صاعد: ويقال: ما بها طوري وما بها دوري وما بها تومري, وبلاد خلاء ليس بها تومري, ويقال: ما رأيت تومريا أحسن منه, وما بها معرب وما بها أنيس, الباهلي: يقال: ما بها ناخر وما بها نابح وما بها ثاغ ولا راغ وما بها دبي أي إنسان وهو من دببت, quot;وما بها نحوى من دعوتquot;.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "340",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1457",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب ما يقال: ما أدري أي الناس هو،",
        "content": "باب ما يقال: ما أدري أي الناس هو وأي الورى هو وما أدري أي الطمش هو وما أدري أي ترخم هو وترخم هو وما أدري أي الهوز هو وما أدري أي الإنام هو وما أدري أي برنساء هو, وقال أبو زيد: أي البرنساء هو وما أدري أي الأنام هو وما أدري أي الدهدأ هو وما أدري أي النخط هو وأي البرشاء هو, وقال أبو سلمان الحنظلي: ما أدري أي خابط الليل هو, وقال الباهلي: ما أدري أي الجراد هو.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "341",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1458",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب ما يقال: طلبت من فلان حاجة، فانصرفت وما أدري",
        "content": "باب ما يقال: طلبت من فلان حاجة فانصرفت وما أدري على أي صرعى أمره هو أي لم يبين لي أمره, قال أبو يوسف: أنشدني أبو الغمر الكلابي: فرحت وما ودعت ليلى وما درت ... على أي صرعى أمرها أتروح ويقال: ذهب البعير وما أدري من مطر به وما أدري من قطره, وأخذ ثوبي فما أدري من قطره ولا أدري من مطر به ولا أدري ما والعته, ويقال: فقدنا غلاما لنا لا أدري ما ولعه أي حبسه, ويقال: لا أدري أين ودس من بلاد الله أي ذهب وما أدري أين سكع وصقع وأين بقع, ويقال: ما أدري أي الجراد عاره أي أي(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "342",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1459",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناس ذهب به, ويقال: ذهب ثوبي فما أدري ما كانت وامئته ولا أدري من ألمأ عليه, وهذا قد يتكلم به بغير جحد, قال أبو يوسف: سمعت الكلابي يقول: كان في الأرض مرعى أو زرع فهاجت به دواب فألمأته أي تركته صعيدا ليس به شيء, ويقال: لا أدري أين ألمأ من بلاد الله, ويقال: إنك لا تدري علام ينزأ هرمك ولا تدري بمن يولع هرمك.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "343",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1460",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يقال: لا أفعله ما وسقت عيني الماء أي حملت, وكذلك يقال: ناقة واسق ونوق مواسيق, وما ذرفت عيني الماء, ولا أفعله ما أرزمت أم حائل أي حنت في إثر ولدها وهي الرزمة, ويقال للذكر: سقب وللأنثى حائل, ولا أفعله ما أن في السماء نجما أي ما كان في السماء نجم وما عن في السماء نجم أي ما عرض, وما أن في الفرات قطرة أي ما كانت في الفرات قطرة, ولا أفعله حتى يؤوب القارظان وحتى يؤوب المنخل وحتى يحن الضب في إثر الإبل الصادرة, ولا أفعله ما دعا الله داع وما حج لله راكب, ولا أفعله ما أن السماء سماء, ولا أفعله ما دام للزيت عاصر, ولا أفعله ما اختلفت الدرة والجرة, واختلافهما أن الدرة تسفل والجرة تعلو, ولا أف عله ما اختلف الملوان والفتيان والعصران والجديدان والأجدان يعني الليل والنهار, ولا أفعله ما سمر ابنا سمير ولا أفعله سجيس عجيس وسجيس الأوجس وما غبا غبيس, وأنشد الأموي: وفي بني أم دبير كيس ... على الطعام ما غبا غبيس ولا أفعله ما حنت النيب وما أطت الإبل وما غرد راكب وما غرد الحمام وما بل بحر صوفة, ولا أفعله أخرى المنون أي أخرى الدهر, ولا أفعله يد الدهر وقفا الدهر وحيرى الدهر, ولا أفعله سمير الليالي, قال الشنفري: هناك لا أرجو حياة تسرني ... سمير الليالي مبسلا بالجرائر مبسل: مسلم من قول الله تعالى: أولئك الذين أبسلوا [الأنعام: الآية: 70] ولا أفعله ما لألأت الفور, والفور: الظباء ولا واحد لها, ولألأت: بصبصت بأذنابها, ولا أفعله حتى تبيض جونة القار, ولا أفعله حتى يرد الضب, والضب لا يشرب ماء(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "344",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1461",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبدا, ومن كلامهم الذي يضعونه على ألسنة البهائم, قالوا: قالت السمكة للضب: وردا يا ضب, فقال: أصبح قلبي صردا ... لا يشتهي أن يردا إلا عرادا عردا ... وصليانا بردا عراد: نبت, وعرد: ملتف عن أبي محمد: وعنكثا ملتبدا(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "345",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1462",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: ما جاء مثنى الملوان: الليل والنهار, قال ابن مقبل: ألا ديار الحي بالسبعان ... أمل عليها بالبلي الملوان وهما الجديدان والأجدان والعصران, ويقال: العصران: الغداة والعشي, قال حميد بن ثور: ولن يلبث العصران يوم وليلة ... إذا طلبا أن يدركا ما تيمما وقال الآخر: وأمطله العصرين حتى يملني ... ويرضى بنصف الدين والأنف راغم وهما الفتيان والردفان, والصرعان: الغداة والعشي, قال ذو الرمة: كأنني نازع يثنيه عن وطن ... صرعان رائحة عقل وتقييد وهما القرتان والبردان والكرتان, قال: يعدو عليها القرتين غلام 1 والحجران: الذهب والفضة, والأسودان: التمر والماء, قال: وضاف قوم مزبدا المدني فقال: quot;ما لكم عندي إلا الأسودانquot; فقالوا: إن في ذلك لمقنعا التمر والماء,  1 البيت للبيد, كما في: quot;اللسانquot;: قرر, وصدره: وجوارن بيض وكل طمرة(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "346",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1463",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: ما لذاك عنيت إنما أردت الحرة والليل, والأبيضان: اللبن والماء, قال الشاعر: ولكنه يأتي لي الحول كاملا ... وما لي إلا الأبيضين شراب والأصفران: الذهب والزعفران ويقال: الورس والزعفران, والأحمران: الشراب واللحم, فإذا قيل: الأحامرة ففيها الخلوق, قال الشاعر1: إن الأحامرة الثلاثة أهلكت ... مالي وكنت بهن قدما مولعا الراح واللحم السمين وأطلي ... بالزعفران فلن أزال مولعا والأصمعان: القلب الذكي والرأي العازم, وقولهم: quot;إنماا لمرء بأصغريهquot; يعني بقلبه ولسانه, قال الأصمعي: وقولهم: ما يدري أي طرفيه أطول يعني نسبه من قبل أبيه ونسبه من قبل أمه, وقال أبو عبيدة: لا يملك طرفيه يعني استه وفمه إذا شرب الدواء أو سكر أو سلح, والغاران: البطن والفرج وهما الأجوفان, يقال للرجل: إنما هو عبد غاريه, قال الشاعر: ألم تر أن الدهر يوم وليلة ... وأن الفتى يسعى لغاريه دائبا وقولهم: ذهب منه الأطيبان يعني النوم والنكاح ويقال: الأكل والنكاح, والأصرمان: الذئب والغراب لأنهما انصرما من الناس أي انقطعا, قال المرار: على صرماء فيها أصرماها ... وخريت الفلاة بها مليل وقال أبو عبيدة: الأيهمان عند أهل البادية: السيل والجمل الهائج يتعوذ منهما وهما الأعميان, وعند أهل الأمصار: السيل والحريق, والأصمعي: الفرجان: سجستان وخراسان, قال حارثة بن بدر الغداني: على أحد الفرجين كان مؤمري وقال أبو عبيدة: السند وخراسان, والأزهران: الشمس والقمر, والأقهبان: الفيل والجاموس, قال رؤبة: والأقهبين الفيل والجاموسا  1 هو الأعشى, كما في: quot;اللسانquot;: حمر.(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "347",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1464",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمسجدان: مسجد مكة ومسجد المدينة, قال الشاعر: لكم مسجدا الله المزوران والحصى ... لكم قبصه من بين أثرى وأقترا أراد من بين أثرى وبين من أقتر, والحرمان: مكة والمدينة, والخافقان: المشرق والمغرب لأن الليل والنهار يخفقان فيهما, والمصران: الكوفة والبصرة وهما العراقان, وقول الله جل وعز: لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم [الزخرف: الآية: 31]  يعني مكة والطائف, والرافدان: دجلة والفرات, قال الشاعر: بعثت على العراق ورافديه ... فزاريا أحذ يد القميص والنسران: النسر الطائر والنسر الواقع, والسماكان: السماك الرامح والسماك الأعزل وسمي رامحا لأن قدامه كوكبا, وسمي الآخر أعزل لأنه ليس قدامه شيء, والخراتان: نجمان, والشعريان: الشعرى العبور والشعرى الغميصاء, والذراعان: نجمان, والهجرتان: هجرة إلى الحبشة وهجرة إلى المدينة, ويقال: إنهم لفي الأهيغين من الخصب وحسن الحال, ويقال: عام أهيغ إذا كان مخصبا كثير العشب, والمحلتان: القدر والرحى, فإذا قيل: المحلات فهي القدر والرحى والدلو والشفرة والفأس والقداحة أي من كان عنده هذا حل حيث شاء وإلا فلا بد له من أن يجاور الناس يستعير بعض هذه الأشياء منهم, قال الشاعر: لا تعدلن أتاويين تضربهم ... نكباء صر بأصحاب المحلات والأتاويون: الغرباء, والأبتران: العير والعبد سميا أبترين لقلة خيرهما, أبو عبيدة: يقال: اشو لنا من بريميها شيئا أي من الكبد والسنام, والحاشيتان: ابن المخاض وابن اللبون, يقال: أرسل بنو فلان رائدا فانتهى إلى أرض قد شبعت حاشيتها, والصردان: عرقان مكتنفا اللسان, قال الشاعر: وأي الناس أغدر من شآم ... له صردان منطلق اللسان أبو زيد: الصدمتان: جانبا الجبين, والناظران: عرقان في مجرى الدمع على الأنف من جانبيه, قال جرير: وأشفى من تخلج كل جن ... وأكوي الناظرين من الخنان وقال الآخر:(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "348",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1465",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قليلة لحم الناظرين يزينها ... شباب ومخفوض من العيش بارد والشأنان: عرقان ينحدران من الرأس إلى الحاجبين ثم العينين, والقينان: موضع القيد من وظيفي يدي البعير, قال ذو الرمة: دانى له القيد في ديمومة قذف ... قينيه وانسفرت عنه الأناعيم ويقال: جاء ينفض مذرويه إذا جاء يتوعد, ويقال: جاء يضرب أزدريه إذا جاء فارغا, قال عنترة: أحولي تنفض استك مذرويها ... لتقتلني فهأنذا عمارا والناهقان: عظمان يبدوان من ذي الحافر في مجى الدمع ويقال لهما أيضا: النواهق, قال الشاعر1: بعاري النواهق صلت الجبين ... يستن كالتيس ذي الحلب والجبلان: جبلا طيئ: سلمى وأجأ ينسب إليهما الأجئيون, ويقال للمرأة إنها لحسنة الموقفين وهما الوجه والقدم, ويقال: ابتعت الغنم اليدين أي بثمنين بعضها بثمن وبعضها بثمن آخر, قال: وقال بعض العرب: إذا حسن من المرأة خفياها حسن سائرها, يعني صوتها وأثر وطئها لأنها إذا كانت رخيمة الصوت دل ذلك على خفرها وإذا كانت متقاربة الخطى وتمكن أثر وطئها دل ذلك على أن لها أردافا وأوراكا. قال: وقال بعض العرب: سئل ابن لسان الحمرة عن الضأن فقال: quot;مال صدق قرية لا حمى بها إذا أفلتت من جرتيهاquot;, يعني من المجر في الدهر الشديد ومن النشر وهو أن تنتشر بالليل فتأتي عليها السباع ويقال: مجرة وممجر وهو أن يعظم ما في بطنها من الحمل وتكون مهزولة لا تقدر على النهوض, قال ابن لجأ: وتحمل الممجر في كسائها قال الأصمعي: ومنه قيل للجيش العظيم: مجر لثقله وضخمه, وقال الكلابي: المتمنعان: البكرة والعناق تمنعان على السنة بفتائهما وأنهما تشبعان قبل الجلة, وهما المقاتلتان الزمان عن أنفسهما, ويقال: رعي بني فلان المرتان يعني الألاء  1 هو النابغة الجعدي, كما في: quot;اللسانquot;.(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "349",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1466",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والشيح, ويقال: ما لهم الفرضتان والفريضتان وهما الجذعة من الغنم والحقة من الإبل.(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "350",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1467",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: الاسمين يغلب أحدهما على صاحبه؛ لشهرته أو لخفته، من الناس",
        "content": "باب: الاسمين يغلب أحدهما على صاحبه لشهرته أو لخفته من الناس العمران: عمرو بن جابر بن هلال بن عقيل بن سمي بن مازن بن فزارة وبدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة وهما روقا فزارة, قال قراد بن حنش الصاردي من بني الصارد بن مرة: إذا اجتمع العمران عمرو بن جابر ... وبدر بن عمرو خلت ذبان تبعا وألقوا مقاليد الأمور إليهم ... جميعا قماء كارهين وطوعا والزهدمان: زهدم وقيس من بني عوير بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحرث بن قطيعة بن عبس بن بغيض وهما ابنا حزن بن وهب بن عوير اللذان أدركا حاجب بن زراة يوم جبلة ليأسراه فغلبهما عليه مالك ذو الرقيبة القشيري, ولهما يقول قيس بن زهير: جزاني الزهدمان جزاء سوء ... وكنت المرء يجزأ بالكرامه عن ابن الكلبي, وقال أبو عبيدة: هما زهدم وكردم. والأحوصان: الأحوص بن جعفر بن كلاب واسمه ربيعة وكان صغير العينين وعمرو بن الأحوص وقد رأس, وقول الأعشى: أتاني وعيد الحوص من آل جعفر ... فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا عني عبد عمرو بن شريح بن الأحوص, وعني بالأحوص من ولده الأحوص منهم عوف بن الأحوص وعمرو بن الأحوص وشريح بن الأحوص وقد رأس وهو الذي قتل لقيط بن زراة يوم جبلة وربيعة بن الأحوص وكان علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص نافر عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر فهجا الأعشى علقمة ومدح عامرا ومدح الحطيئة علقمة. والأبوان: الأب والأم, والحنتفان: الحنتف وأخوه سيف ابنا أوس بن(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "351",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1468",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حميري بن رياح بن يربوع, والمصعبان: مصعب بن الزبير وابنه, والخبيبان: عبد الله بن الزبير وأخوه مصعب وكان يقال لعبد الله بن الزبير: أبو خبيب, وقال الراعي: وما أتيت أبا خبيب وافدا ... يوما أريد لبيعتي تبديلا وقال الراجز1: قدني من نصر الخبيبين قدى ... ليس الإمام بالشحيح الملحد يعني أبا خبيب ومن كان على رأيه, والحران: الحر وأبي وهما أخوان, قال الشاعر: ألا من مبلغ الحرين عني ... مغلغلة وخص بها أبيا يطوف بي عكب في معد ... ويطعن بالصملة في قفيا والعمران: أبو بكر وعمر فغلب عمر لأنه أخف الاسمين, وقيل لعثمان رحمة الله عليه: تسلك سيرة العمرين, وقال الفرزدق يمدح هشام بن عبد الملك: فحل بسيرة العمرين فينا ... شفاء للقلوب من السقام قال الفراء: أخبرني معاذ الهراء قال: لقد قيل سيرة العمرين قبل أن يولد عمر بن عبد العزيز, قال أبو عبيدة: فإن قيل: كيف بدىء بعمر قبل أبي بكر وهو قبله وهو أفضل منه فقيل: إن العرب تفعل هذا يبدءون بالأخس يقولون: ربيعة ومضر وسليم وعارم ولم يترك قليلا وكثيرا, قال أبو يوسف: وزعم الأصمعي عن أبي هلال الراسبي عن قتادة أنه سئل عن عتق أمهات الأولاد فقال: أعتق العمران فما بينهما من الخلفاء أمهات الأولاد, ففي قول قتادة: عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز لأنه لم يكن بين أبي بكر رحمة الله عليه وعمر رحمة الله عليه خليفة. والأقرعان: الأقرع بن حابس وأخوه مرثد, والطليحتان: طليحة بن خويلد الأسدي وأخوه, والحزيمتان والزبينتان من باهلة من عمرو بن ثعلبة وهما حزيمة وزبينة, قال أبو معدان الباهلي:  1 هو حميد الأرقط كما في: quot;اللسانquot;.(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "352",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1469",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جاء الحزائم والزبائن دلدلا ... لا سابقين ولا مع القطان فعجبت من عوف وماذا كلفت ... ويجيء عوف آخر الركبان وقوله: دلدلا أي يتدلدلون بين الركبان لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "353",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1470",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: ما أتى مثنى من أسماء الناس لاتفاق الاسمين",
        "content": "باب: ما أتى مثنى من أسماء الناس لاتفاق الاسمين الثعلبتان: ثعلبة بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيئ وثعلبة بن رومان بن جندب, قال الشاعر: يأبى لي الثعلبتان الذي ... قال خباج الأمة الراعيه خباج: ضراط, وأم جندب جديلة بنت سبيع بن عمرو من حمير إليها ينسبون. والقيسان من طيئ قيس بن عتاب بن أبي حرثة بن جدي بن تدول بن بحتر بن عتود وقيس بن هامة بن عتاب بن أبي حارثة. والكعبان: كعب بن كلاب وكعب بن ربيعة بن عقيل بن كعب ربيعة بن عامر. والخالدان: خالد بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس وخالد بن قيس بن المضلل بن مالك الأصغر بن منقذ بن طريف بن قعين, قال الشاعر1: وقبلي مات الخالدان كلاهما ... عميد بني جحوان وابن المضلل الأصمعي: الذهلان: ذهل بن ثعلبة وذهل بن شيبان, والحارثان: الحارث بن ظالم بن حذيمة بن يربوع بن غيظ بن مرة والحارث بن عوف بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ بن مرة صاحب الحمالة. والعامران: عامر بن مالك بن جعفر وهو ملاعب الأسنة وهو أبو براء وعامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب.  1 هو الأسود بن يعفر كما في: quot;اللسانquot;: خلد.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "354",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1471",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحارثان في باهلة: الحارث بن قتيبة والحارث بن سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة. وفي بني قشير سلمتان: سلمة بن قشير وهو سلمة الشر وأمه لبينى بنت كعب بن كلاب, وسلمة بن قشير وهو سلمة الخير quot;وهو ابن القسريةquot;. وفيهم العبدان: عبد الله بن قشير وهو الأعور وهو ابن لبينى, وعبد الله بن سلمة بن قشير وهو سلمة الخيرquot;. وفي عقيل ربيعتان: ربيعة بن عقيل وهو أبو الخلعاء وربيعة بن عامر بن عقيل وهو أبو الأبرص وقحافة وعرعرة وقرة وهما ينسبان إلى الربيعتين. والعوفان في سعد: عوف بن سعد وعوف بن كعب بن سعد. والمالكان: مالك بن زيد ومالك بن حنظلة. والعبيدتان: عبيدة بن معاوية بن قشير وعبيدة بن عمرو بن معاوية.(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "355",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1472",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ومما جاء مثنى مما هو لقب وليس باسم ... والقلعان من بني نمير: صلاءة وشريح ابنا عمرو بن خويلقة بن عبد الله بن الحارث بن نمير, قال الشاعر: رغبنا عن دماء بني قريع ... إلى القلعين إنهما اللباب وقلنا للدليل: أقم إليهم ... فلا تلغى بغيرهم كلاب(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "356",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1473",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب: من الألفاظ",
        "content": "باب: من الألفاظ يقال: عبجت من سرعة ذلك الأمر وعجبت من سرع ذلك الأمر, وعجبت من وشكان ذلك الأمر ووشكان, ويقال: فلان سابغ الفضل على قومه وفلان ضافي الفضل على قومه وقد ضفا يضفوا ضفوا, ويقال للفرس: ضافي السبيب إذا كان سابغ الذنب والعرف والسبيب: شعر العرف والذنب, ويقال: بهذا الرجل والبعير سلعة وبه جدرة وبه ضواة, قال مزرد: قذيفة شيطان رجيم رمى بها ... فصارت ضواة في لهازم ضرزم الضرزم: الناقة الكبيرة, ويقال: قد أروى فلان رأسه دهنا وسغبل فلان رأسه دهنا وسغسغ, ويقال: اختصمنا إلى الحاكم فقطع ما بيننا وفصل ما بيننا وصرى ما بيننا وهو يصري صريا. ويقال: حصر فلان بوله وحقن بوله, وصرى وصرب بوله, ويقال: ماء صرى وصرى إذا طال إنقاعه حتى يصفر, ويقال: لطخ فلان فلانا بشر وأشبه بشر يأشبه أشبا وقشبه يقشبه قشبا وعره يعره عرورا, وأنشد الأصمعي للنابغة: فبت كأن العائدات فرشنني ... هراسا به يعلى فراشي ويقشب يقشب: يخلط, ويقال: نسر قشيب إذا خلط له في لحم يأكله سم فإذا أكله قتله فيؤخذ ريشه فيراش به السهام, قال الهذلي: يخر تخاله نسرا قشيبا وكذلك قشب طعامه, ويقال: أمر بني فلان بجمع إذا كان مكتوما لم يفشوه ولم يعلم به أحد, ويقال: باتت فلانة بجمع إذا ماتت وولدها في بطنها, ويقال:(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "357",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1474",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلانة من فلان بجمع إذا لم يفتضها, ويقال: جاء فلان بقبضة مثل جمعه, وجمعه: كفه حين يقبضها, ويقال: أخذ فلان بجمع ثياب فلان, ويقال: افعل ذلك الأمر بحدثان ذلك وافعل ذلك الأمر بجن ذلك, قال المتنخل الهذلي: أروى بجن العهد سلمى ولا ... ينصبك عهد الملق الحول وافعل بحداثة ذلك الأمر وبربان ذلك الأمر, قال ابن أحمر: وإنما العيش بربانه ... وأنت من أفنانه مقتفر قال: ومنه قيل: شاة ربى وغنم رباب أي حديثة الولادة وهي في ربابها, ويقال للرجل إذا كان واليا وكان سوقة: فلان مجرب قد ولي وولي عليه وقد أمر وأمر عليه وقد آل وإيل وقد ساس وسيس عليه, ويقال للناقة إذا بالت فدفعت بولها دفعا: قد أوزغت إيزاغا, ويقال: هي تقطع بولها زغلة زغلة, وكذلك يقال في الطعنة: قد أوزغت بالدم وقد أزغلت, ويقال للمرأة الحامل هي موزع أيضا.\/ قال ابن أحمر وذكر القطاة وفرخها وأنها سقته مما شربت: فأزغلت في حلقه زغلة ... لم تخطئ الجيد ولم تشفتر أي تتفرق, ويقال للرجل إذا صاح بالسبع ليكفه: قد نهنه بالسبع وقد هرج بالسبع وقد جهجه بالسبع وقد هجهج بالسبع, وكل ذلك يقال, قال لبيد: أو ذي زوائد لا يطاف بأرضه ... يغشى المهجهج كالذنوب المرسل ويقال لليد أو الرجل إذا ورمت ثم سكن ورمها: قد انفشت يده وقد اسخاتت يده وقد انحمصت, ويقال: اكتال فلان طعاما في الجراب واكتال في السلف ويقال: اكتال في المزود, ويقال: جعل فلان متاعه في خرجه وجعل متاعه في كرزه, والكرز والخرج سواء, ويقال للكبش الذي يحمل خرج الراعي: كراز, قال الراعي: يا ليت أني وسبيعا في الغنم ... والخرج منها فوق كراز أجم ويقال: تعود فلان عادة سوء ودرب فلان دربة سوء يدرب دربا والاسم الدربة, وضرى بذلك يضرى ضراوة, ويروى عن عمر رضي الله عنه أنه قال: quot;إياكم وهذه المجازر فإن لها ضراوة كضراوة الخمرquot;, ويقال للرجل إذا كان لا يزال يغشاه(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "358",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1475",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أضياف: فلان تعتفيه الأضياف وتعفوه الأضياف وتعتريه الاضياف وتعروه الأضياف وفلان كثير العفاة وكثير العافية وكثير العفى, ويقال: ما دون ذلك الأمر ستر وما دونه حجاب وما دونه وجاج معناها سواء, ويقال: هزل فلان حتى قلق الخاتم في يده وحتى مرج الخاتم في يده, وزاد ابن الأعرابي: جرج, ويقال: توارى الصيد مني في ضراء الوادي وهو شجره, وتوارى في خمر الوادي, وخمره: ما واره من جرف أو حبل من حبال الرمل أو شجر أو شيء منه, ومنه قيل: دخل في خمار الناس أي فيما يواريه ويستره منهم, ويقال للرجل إذا ختل صاحبه وهو يدب له الضراء ويمشي له الخمر, قال بشر بن أبي خازم: عطفنا لهم عطف الضروس من الملا ... بشهباء لا يمشي الضراء رقيبها ويقال: مكان خمر إذا كان كثير الخمر, ويقال للثوب إذا كان متينا جلدا: هذا ثوب موجح وهذا ثوب ذو أكل, ويقال للرجل إذا أرخى إزاره: قد أغدف فلان إزاره ورفل إزاره وأسبل إزاره وأذال إزاره, ويقال: قد أسبغ قناعه وأغدف قناعه إذا أرخى القناع على وجهه, ويقال: هذا غيم جلب وهو الغيم الذي لا ماء فيه, وهذا غيم هف مثله, ويقال: هذه شهدة هف ليس فيها عسل, ويقال للسحاب إذا هراق ماءه: جفل وسيق, ويقال للرجل إذا كان قصيرا دميما: هذا رجل دعبوب وجعبوب وهذا رجل جعشوش وهذا رجل حنزقرة, ويقال للرجل إذا كان قصيرا غليظا: هذا رجل حيفس ورجل كلكل وكلاكل وهذا رجل جعظارة, فإذا كان قصيرا سمينا ضخم البطن, قيل: رجل حبنطأ وحبنطأة وحبنطى بغير همز وهذا رجل حفيثأ وحفيسا ورجل درحاية, فإذا كان سمينا ثم اضطرب لحمه قيل: هذا رجل بجباج وهذا رجل وخواج, ويقال للرجل عند موته وللقمر عند امحاقه وللشمس عند غروبها: ما بقي من فلان إلا قليل وما بقي منه إلا شفا وكذلك ما بقي من القمر إلا شفا وما بقي من الشمس إلا شفا, قال العجاج: ومربإ عال لمن تشرفا ... أشرفته بلا شفا أو بشفا ويقال للرجل إذا أنكح أو نكح في لؤم: قد نكح فلان في قضأة ونكح في إبة ونكح في دناءة, ويقال: في حسب فلان قضأة, والإبة: العار وما يستحيا منه, يقال: قد أوأبته إيئابا أي فعلت به فعلا يستحيا منه, وقد اتأبت, قال: وحكى لنا أبو عمرو قال: تغدى عندي أعرابي من بني أسد ثم رفع يده فقلت له: ازدد يا أعرابي, قال:(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "359",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1476",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما طعامك يا أبا عمرو بطعام تؤبة! أي بطعام يستحيا من أكله, وقال الشاعر: تعيرني سلمى وليس بقضأة ... ولو كنت من سلمى تفرعت دارما ويقال: أصابت فلانا الجراحات أو آثار سياط فيه منها آثار وبه حبارات وبه منها حبور, وبه منها أبلاد وبه منها ندوب وبه منها علوب, وواحد الحبارات حبار وواحد الحبور حبر وواحد الأبلاد بلد وواحد الندوب ندب وواحد العلوب علب وقد علبته أعلبه. قال الراجز: لا تملأ الدلو وعرق فيها ... ألا ترى حبار من يسقيها وقال الآخر: لقد أشمتت بي أهل فيد وغادرت ... بجسمي حبرا بنت مصان باديا -أي أثر جلد-, وما فعلت بي ذاك حتى تركتها ... تقلب رأسا مثل جمعى عاريا -أي عاريا من الشعر وكان خلق رأس امرأته فاستعدت عليه فجلده الوالي وأغرمه- وأفلتني منها حماري وجبتي ... جزى الله خيرا جبتي وحماريا وقال القطامي: ليست تجرح فرارا ظهورهم ... وبالنحور كلوم ذات أبلاد ويقال: اجعل ذلك الأمر في أقصى قلبك واجعل ذلك الأمر في سويداء قلبك وفي أسود قلبك وفي سواد قلبك وفي حبة قلبك وفي حماطة قلبك, واجعل ذلك الأمر في جلجلان قلبك, ويقال للوعاء إذا فرغ فلم يكن فيه شيء: قد خلا وعاء فلان وقد صفر صفرا, وهو يصفر صفرا شديدا, ويقال: عرفت ذلك الأمر في معنى كلامه وفي معناة كلامه وفي معني كلامه وفي فحوى كلامه وفي لحن كلامه وفي عروض كلامه وفي حوير كلامه, ويقال للبعير إذا شددت على فمه جلدة أو غير ذلك لئلا يعض: هذا بعير مكموم وهذا بعير محجوم وهي الكمامة والحجام.(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "360",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1477",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: أعطيت فلانا مالا مضاربة وأعطيته مالا مقارضة وهو المضارب والمقارض, ويقال: أسلف إليه في متاع وأسلم إليه في متاع وهو السلم والسلف, ويقال للمرأة التي تكلم بالفحش: امرأة جلعة وهي امرأة مجعة وهي الجلاعة والمجاعة وهي امرأة بذيئة. ويقال: فلان يشتكي عكرة لسانه ويشتكي عكدة لسانه وهما أصل لسانه, والعكرة: القطعة من الإبل تكون خمسين أو نحوها. ويقال للتمر وللجرح إذا يبس وذهب ماؤه: قد قب وهو يقب قبوبا, قال: وحكى لنا أبو عمرو: قد جز التمر يجز جزوزا إذا يبس, ويقال لذلك وللثوب إذا ابتل ثم جف وفيه ندى: قد تجفجف فإذا يبس كل اليبس قليل:quot; قد قف, ويقال ليبيس البقل: القف, قال الكلبي: فقام على قوائم ... قبيل تجفجف الوبر الرطيب ويقال للرجل: إنه لكريم الطبيعة وكريم الضريبة وكريم الغريزة والنحيتة والنحيزة وكريم الخيم والسليقة وكريم النحاس وكريم السوس وكريم التوس, ويقال في اللؤم مثل ذلك, ويقال: جارية حسنة العصب وحسنة الجدل وحسنة الأرم وحسنة المسد, ويقال: هي جارية معصوبة وممسودة ومجدولة ومأرومة, ويقال للرجل: هذا رجل مستلب العقل وهذا رجل مهتلس العقل وهذا رجل مهلوس, يعني بذلك الرجل الذاهب العقل, ويقال: هذه امرأة خميصة وامرأة خمصانة وامرأة مبطنة وامرأة مهفهفة وامرأة قباء بينة القبب. ويقال: فرس مجفر الجنبين وفرس مجرئش الجنبين وفرس حوشب كل ذلك انتفاخ الجنبين. ويقال: على فلان ثوب مشبع من الصبغ وعليه ثوب مفدم فإذا قام قياما من الصبغ قيل: قد أجسد ثوب فلان فهو مجسد إجسادا, ويقال: قد جسد على فلان الدم إذا يبس, ويقال للزعفران: الجساد. ويقال: نفخ فلان النار فاشتعلت ونفخها فثقبت وهي تثقب ثقوبا, وما تشعل به النار من حطب أو حطام فهو الثقوب, ويقال: قد نفخ ناره فأشعلها وأثقبها, ويقال: قد شيع ناره وهو أن يجعل تحت الحطب الجزل من دق العيدان والحطام(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "361",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1478",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليسرع اشتعال النار فيه, ويقال لذلك الدق: الشياع. ويقال: وقص على نارك وهي أن تلقي عليها من كسار العيدان ويقال لذلك الكسار: الوقص. ويقال: أرض كذا وكذا وقودهم البعر ووقودهم الجلة ووقودهم الوألة, ويقال: فلان يلقط البعر ويجتل الجلة, وإنما سميت الدابة التي تأكل العذرة الجلالة بهذا, ويقال للرجل والدابة إذا تعود الأمر وجرى عليه: قد جرن يجرن جرونا ومرن يمرن مرونا ومرانة, ويقال: قد مرنت يده على العمل وقد أكنبت, قال الراجز: قد أكنبت يداك بعد لين ... وبعد دهن البان والمضنون وهمتا بالصبر والمرون وقد طابق فلان على كذا وكذا أي مرن عليه, ويقال للحية إذا قتلت فتلوت وتنثت: قد ارتعصت وقد تبعصصت, قال العجاج لناقة ينعتها: كأن تحتي حية تبعصص وقال: إني لا أسعى إلى داعيه ... إلا ارتعاصا كارتعاص الحيه ويقال: للرجل إذا أسرف في ماله: قد أوعب فلان في ماله وقد طأطأ الركض في ماله وقد أنعث في ماله, ويقال للرجل إذا خاط خياطة مستعجلة: رأيته بشك ثوبه وهو يبشكه بشكا وشمج ثوبه فهو يشمجه شمجا, فإذا باعد بين الغرز وأساء الخياطة قيل: شمرج ثوبه شمرجة. ويقال: ناقة بشكى إذا كانت سريعة, ويقال للكذاب: بشك يبشك, ويقال: أصابه شيء فجحش وجهه وبه جحش وسجح وجهه وبه سجح وكدح وجهه وبه كدح وبه كدهة وبه كدح وكدهة وكدوح وكدوه, ويقال: أصابه خدش وأصابه(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "362",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1479",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرش وهي الخدوش والمروش, وحكى أبو عمرو: القطوف للخدوش واحدها قطف, وقد قطفه يقطفه إذا خدشه, وأنشد لحاتم: ولكن وجه مولاك تقطف1 ويقال: قد قشر الشحم عن ظهر الشاة من كثرته وسحف الشحم سحفا, وإذا بلغ ذلك سمن الشاة قيل: هي شاة سحوف وناقة سحوف, والسحفة للشحمة فيما بين الكتفين إلى الوركين, ويقال: سمعت حفيف الرحى وسمعت سحيف الرحى وهو صوتها إذا طحنت, ويقال للسقاء وللوطب والزق إذا كان عظيما: هذا سقاء سبحل وسقاء سبحلل وسحبل وسقاء جحل وسقاء حضجر, وقالت امرأة وهي تنعت بنتها: سبحلة ربحله ... تنمي نبات النخله ويقال: قد قعد فلان بين العدلين وقعد بين الأونين وقعد بين الفودين, ويقال للدابة إذا شرب فصار بطنه مثل العدلين: قد أون تأوينا حسنا, قال رؤبة: وسوس يدعو مخلصا رب الفلق ... سرا وقد أون تأوين العقق ويقال للغصن إذا كان ناعما يهتز: هو يهتز من النعمة وهو يترأد من النعمة وهو يمأد مأدا حسنا, ويقال للغصن الناعم والشاب الناعم: هو غصن يمؤود وغصن أملود. ويقال للناس والدواب إذا مرت جماعة منهم تمشي مشيا ضعيفا: مروا يدبون دبيبا ومروا يدجون دجيجا, ولا يقال: يدجون حتى يكونوا جميعا ولا يقال للواحد, ويقال: هم الحاج والداج فالداج: الأعوان والمكارون, ويقال للناس إذا كثروا بمكان فأقبلوا وأدبروا واختلطوا: رأيت الناس يغلون ورأيتهم يهتمشون ولهم غليان ولهم همشة. ويقال للجراد إذا كان في وعاء فغلى بعضه في بعض: له همشة في الوعاء. ويقال للرجل إذا كثر ماله أو عدده: قد انتشرت حجرته وقد ارتعج ماله  1 صدره في: quot;اللسانquot;: قطف. سلاحك مرقى فما أنت ضائر(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "363",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1480",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وارتعج عدده, ويقال للرجل الكثير العدد: كثر عدده وكثر قبصه وكثر حصاه , ويقال: هذه امرأة قد نشزت من زوجها ونشصت ومنه يقال: نشصت سنه إذا ارتفعت من موضعها, والنشاص: غيم أبيض مرتفع, وحكى أبو عمرو: نشصناهم عن منزلهم أي أزعجناهم. ويقال: قد ثغا وهو يثغو ثغاء, فإذا كان في صوته بحوحة قيل: قد فحم وهو يفحم فحما, ويقال: بكى الصبي حتى غشي عليه وبكى حتى أفحم وهو يفحم إفحاما وفحاما. ويقال: فلان بحر لا ينزح وفلان بحر لا ينزف وفلان بحر لا يفثج وفلان لا يغضغض وفلان بحر لا يغرض وفلان بحر لا ينكش وفلان بحر لا يوبي وكذلك يقال: كلأ لا يوبي أي لا ينقطع لكثرته. ويقال: قد خممت البيت وقد خممت البئر وقد جششتها وذلك كسح ما فيها من الحمأة والتراب وإخراج ما فيها. ويقال: فلان جخاف وجفاخ ونفاخ وكل ذلك سوا , ويقال: هو ذو نفج وذو نفخ وذو جخف وهو ذو جفخ. ويقال: فلان متعظم في نفسه وفلان متفجس وفلاان متفخر. ويقال: فلان شامخ بأنفه وفلان زامخ بأنفه إذا تكبر وتاه. ويقال: للرجل والدابة إذا أصابه الجرح فارتكض للموت تركته يركض برجله. ويدحص برجله ويفحص برجله. ويقال للقرح وللجدري إذا يبس وتقرف وللجرب في الإبل إذا قفل: قد توسف جلده وتقشقش جلده. قال الأصمعي: وكان يقال لـ: قل يا أيها الكافرون [الكافرون: 1] و قل هو الله أحد [الإخلاص: 1] : المقشقشتان أي إنهما تبرئان من النفاق, ويقال لما يتعلق فلي أذناب الشاء وأرفاغها من أبوالها وأبعارها: الوذح يقال: قد وذحت وهي توذح وذحا, ويقال لما يتعلق في اذناب الإبل من ذلك: العبس,(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "364",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1481",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أعبست الإبل. ويقال: ما كدت أتخلص من فلان وما كدت أتملص من فلان وما كدت أتملز من فلان وما كدت أتلمس من فلان وما كدت أتفصى من فلان, ويقال: رشاء ملص إذا كانت الكف تزلق عنه ولا تستمكن من القبض عليه, قال الراجز: فر وأنطاني رشاء ملصا ... كذنب الذيب يعدي هبصا1 ويقال: قد فصيته منه أفصيه إذا خلصته, ويقال للرجل إذا كان مخفف الهيئة وللمرأة التي ليست بطويلة: رجل مقذذ ورجل مزلم, وقدح زليم إذا طر وأجيد قده وصنعته, وعصا مزلمة وما أحسن ما زلم سهمه, قال ذو الرمة: كأرحاء رقد زلمتها المناقر2 أي أخذت من حروفها وستها, وقولهم: هو العبد زلما أي قد قد العبد, ويقال للرجل إذا أكثر الصخب والصياح والزجر: سمعت لفلان زمجرة وسمعت لفلان غذمرة وفلان ذو زماجر وزماجير وغذامير. قال الراعي: تبصرتهم حتى إذا حال دونهم ... ركام وحاد ذو غذامير صيدح ويقال: قد ضري فلان بذلك الأمر ضراوة وذئر بذلك ودرب به دربة, ويقال للعرق إذا نزا منه الدم نزوا: قد نفح ذلك العرق وهو ينفح نفحا, وقد ضرا وهو يضرو ضروا, وقد نعر وهو ينعر نعرا وقد غذا وهو يغذو غذوا وغذى يغذي تغذية, قال الراجز: ضرب دراك وطعان ينعر ويقال للطعام إذا كان كالخطمى أو للطيب: قد تزلج وقد تلجن, ويقال للخبط اللجين وقد تلزج رأسه وتلجن إذا غسله فلم ينق وسخه, ويقال للرجل إذا نضد متاعه فوق بعضه على بعض: قد نضد متاعه ورثد  1 في quot;اللسانquot;: quot;الهبصىquot; وهو اسم من الهبص. 2 صدره في quot;اللسانquot;: زلم: تفض الحصى عن مجمرات وقيعة.(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "365",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1482",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متاعه وهو متاع منضود ونضيد ومرثود ورثيد. قال ثعلبة بن صعب المازني وذكر الظليم والنعامة وأنهما يؤمان بيضهما في دحيهما: فتذكرا ثقلا رثيدا بعدما ... ألقت ذكاء يمينها في كافر ويقال للرجل إذا سد باب الغار أو الدار بحجارة أو لبن ليس معهما طين: قد وضر عليه الصخر وصبر عليه الصخر ونضد عليه الصخر ورضم عليه لاصخر يرضمه رضما. ويقال للشعر إذا كان كثير الأصل ملتفا: هذا شعر وحف وشعر جثل, ويقال للشعر إذا كان قليلا رقيقا: هو شعر زعر وهو شعر معر, ويقال: أرض معرة إذا كانت قليلة النبت. ويقال للرجل إذا كانت له ضفيرتان: له ضفيرتان وله ضفيران وله ضفران وله عقيصتان وله فودان وله قرنان. ويقال للترس: المجن والجوب والفرض والمجنب, فإذا كان من جلود ليس فيه خشب ولا عقب فهو درقة وحجفة. ويقال للقطن الذي يغزل منه الثياب: هو القطن والعطب والبرس. ويقال للرجل إذا وثب على الفرس فركبه: وثب على الفرس فتجلله ووثب عليه فتدثره وقد حال في متنه. ويقال للرجل إذا رمى برمحه رميا ولم يطعن به طعنا: زج فلان فلانا برمحه ونجله وزرقه. ويقال للرجل إذا نتف شر رجل من رأسه أو لحيته: نتف شعره ومرط شعره ومرق شعره. ويقال لموضع فراخ الطير: الوكور والوكون الواحد وكر ووكن, فإذا كان من حطام النبت فهو العش, ويقال: قد اعتش وقد عشش, فإذا كان في الأرض فهو أفحوص, يقال: هو أفحوص القطاة والجمع أفاحيص, فإذا كان للنعامة فهو الأدحي وهو أفعول من دحوت لأن النعامة تدحوه برجليها أي توسعه ثم تبيض(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "366",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1483",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه والجمع أداحي. ويقال: هل جاءك جائبة خبر وهل جاءك مغربة خبر يعني الخبر الذي طرأ عليه من بلد سوى بلده. ويقال للرجل إذا كان جميل الوجه: فلان جميل الوجه وفلان جميل المحيا وفلان قسيم الوجه وقسيم المحيا, والقسام: الحسن, والمقسم: المحسن, قال العجاج: ورب هذا الأثر المقسم يعني: أثر إبراهيم -صلى الله عليه وسلم-, وفلان وسيم الوجه ووسيم المحيا, والوسامة: الحسن وقوم وسام ونسوة وسام, ويقال له إذا كان حسن الأنف: هو حسن الأنف وفلان حسن المرسن وحسن المعطس وحسن الراعف, وأصل المرسن من الدابة وهو الموضع الذي يقع عليه الرسن من أنفه. ويقال: فلان عظيم الأذنين وعظيم المسمعين كل ذلك سواء, ويقال: خرج فلان على إثر فلان وعلى أثره ويقال: سيف بين الأثر وهو فرنده, ويقال: هذا جرح قبيح الأثر, والإثر: خلاصة السمن. ويقال للمقام إذا كان يزلق فيه: هو مقام دحض وهو مقام دحض وهو مقام مزلة وهو مقام مزلقة وهو مقام زلج, قال الراجز: قام على منزعة زلج فزل ويقال: ما أبالي على أي قطريه وقع وما أبالي على أي قتريه وقع وما أبالي على أي شزنيه وقع ويثقل فيقال: شزنيه, والقطر والقتر والشزن: الناحية من الرجل وهي الناحية من الأرض. ويقال: فلان شديد العنق وشديد الرقبة وشديد الهادي وشديد الكرد كل ذلك يعنى به العنق, يقال: اضرب عنقه واضرب كرده. ويقال للرجل إذا تبسم: تبسم فلان وبسم وابتسم وكشر وانكل وافتر كل ذلك منه تبدو الأسنان, فإذا اشتد ضحكه قيل: قهقه وكركر وزهرق, فإذا أفرط قيل: استغرب ضحكا.(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "367",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1484",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: بين أرضك وأرض فلان ليلة رافهة وبينهما ليلة آنية وليلة قادرة وليلة قاصدة كل ذلك إذا كانت هينة السير. ويقال للقاع إذا كان مستويا أملس: هذا قاع قرقر وقرق وقاع قرقوس, قال الراجز: كأن أيديهن بالقاع القرق ... أيدي عذارى يتعاطين الورق ويقال: جمل ذلول وجمل تربوت, ويقال: ناقة ذلول وناقة تربوت الذكر والأنثى فيهما سواء. ويقال للرجل الكذاب: هذا رجل كذاب ورجل محاح وسداج ورجل أفاك ومائن وميون ووالع, ويقال للرجل الخداع الكذاب: هذا رجل خلاب وهذا رجل خلبوت, وأنشد: وشر الرجال الخالب الخلبوت1 ومثل هذه اللفظة: الجبروت من التجبر والملكوت من الملك والرهبوت من الرهبة والرغبوت من الرغبة, ويقال: ما في كنانة فلان سهم وما في كنانته أهزع. ويقال في أمر غلب فيه رجل قوما: غلبهم فلان وبذهم فلان وقد جبهم فلان وقد جبت فلانة النساء حسنا أي غلبتهن حسنا, قال الراجز: من رول اليوم لنا فقد غلب ... خبزا بسمن فهو عند الناس جب أي غلبة, ويقال للرجل إذا دخلت في يده شوكة: قد شيك, وهو يشاك شوكا, فإذا كان الذي يدخل في اليد من قشر خشبة أو شظية من عصا أو سهم أو قضيب قيل: قد مشظت يده تمشظ مشظا, قال سحيم بن وثيل الرياحي: وإن قناتنا مشظ شظاها ... شديد مدها عنق القرين ويقال للمرأة إذا حبلت واشتهت قيل: قد اشتهت على حبلها, فإذا اشتدت شهوتها جدا قيل: توحمت فهي توحم وحما وامرأة وحمى ونساء وحامى, قال أبو عمرو: قد وحمناها أي أطعمناها شهوتها, وإذا اشتهى الرجل اللبن قيل: قد اشتهى  1 في quot;اللسانquot;: خلب: ملكتم فلما أن ملكتم خلبتم ... وشر الملوك الغادر الخلبوت(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "368",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1485",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلان اللبن, فإذا أفرطت شهوته قيل: قد عام إلى اللبن يعام عيمة وهو رجل عيمان وامرأة عيمى, ولما أنشد جرير عبد الملك بن مروان قوله: تشكت أم حزرة ثم قالت: رأيت الموردين ذوي لقاح ... تعلل وهي ساغبة بنيها بأنفاس من الشبم القراح قال عبد الملك: لا أروى الله عيمتها, وإذا اشتهى الرجل اللحم قيل: قد اشتهى فلان اللحم, فإذا اشتدت شهوته جدا قيل: قد قرم إلى اللحم يقرم قرما وهو رجل قرم إلى اللحم. ويقال للرجل إذا هزم القوم: مر يطردهم ومر يكردهم ومر فلان يشلهم ومر فلان يشحنهم ومر فلان يكشحهم. ويقال للرجل إذا فرح فرحا شديدا: استخفه الفرح وازدهاه الفرح, ويقال في الغضب مثل ذلك. ويقال للرجل إذا أعطى الرجل مائة درهم: قد نقده مائة درهم وقد سحله مائة درهم وزكأه مائة درهم, ويقال: مليء زكأة أي حاضر النقد. ويقال: هذا بعير عظيم السنام وعظيم القحدة وعظيم الهودة وعظيم الذروة وعظيم الشرف, وكل ذلك من أسماء السنام. ويقال: أعطيت فلانا ألفا كاملا وأعطيته ألفا مصتما ومصمتا وألفا أقرع. ويقال: فلان عسر وفلان شكس وفلان لقس. ويقال: رمى فلان صيدا فانتظمه بسهم واختله بسهم واختزه بسهم. ويقال: وخط فلان فلانا بالرمح ووخضه ووخزه كل ذلك طعن ليس بنافذ. ويقال: مررت بالنهر ولي سيل شديد ومررت بالنهر وله قسيب شديد كل ذلك الجرية وقد قسب يقسب. ويقال: سمعت خرير الماء وسمعت أليل الماء أي صوت جريه. ويقال: ضربت فلانا على وسط رأسه وعلى سواء رأسه, وأتانا فلان في وسط النهار وفي سواء النهار, قال الله عز وجل: فرآه في سواء الجحيم [الصافات: الآية 55] .(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "369",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1486",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ذلك البعير أو الرجل أو الفرس من شرط الرجال ومن قزم الرجال ومن وخش الرجال ومن خمان الرجال كل ذلك ما كان من رذال ذلك الصنف. ويقال للغلام الذي كاد يدرك ولم يفعل: هو غلام حزور وغلام يافع وهو غلام يفعة وهو غلام ملم. ويقال: هذا شيخ هم وهذه عجوز همة, ويقال: هذا شيخ عشبة وعشمة وهذه عجوز عشمة وعشبة, وهذا شيخ مدرهم وهذا شيخ إنقحل كل ذلك للمسن جدا. ويقال: فلان خدن فلان وخلم فلان هما سواء, ويقال: فلان صديق فلان وفلان خلة فلان وخلصانه وفلان دخلل فلان ودخلله وفلان شجير فلان, قال أبو يوسف: وحكى أبو عمرو: فلان لفيف فلان وفلان حواري فلان, ومنه الزبير حواري النبي -صلى الله عليه وسلم-. ويقال: فلان تن فلان وحتن فلان يعني بذلك أنهما سواء في أمرهما مستويان في عقل أو ضعف أو شدة أو مروة. ويقال: كان ذلك على رغم quot;أنف فلان وعلى رغمه وعلى رغم معطس فلان وquot; عرتمة فلان وعلى رغم مرسنه. ويقال: قد أرسلت فلانا يسبر ذلك الأمر, ويسم ذلك الأمر معناه ينظر ما غوره, والسبار: ما سبرت به الجرح, ويقال: أرسلت فلانا يصلح بين القوم ويسمل بينهم. ويقال: شد الفرس على الحجر فتقممها وتجللها وتدثرها وتدأمها, ويقال: خرس فلان فلم يتكلم واخرنمس وأرم فما يتكلم, قال الراجز: يردن والليل مرم طائره ... مرخى رواقاه هجود سامره ورد المحال قلقت محاوره ويقال للرجل إذا غلب الرجل أو الدابة إذا غلبت الدابة وأذله يقال: شد فلان على فلان فديثه. ويقال للرجل إذا اجتمع وتقرب بعضه إلى بعض من برد أو غيره: مررت بفلان(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "370",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1487",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد اقرعب اقرعبابا ومررت بفلان وقد اجرنمز اجرنمازا. ويقال: هذه امرأة في يدها سوار وهذه امرأة في يدها مسكة وهذه امرأة في رجلها خلخال وفي رجلها حجل وفي رجلها خدمة كل ذلك الخلخال ويقال: هذه امرأة في عضدها معضد وفي عضدها دملج. ويقال: فلان يجد في أسنانه شفيفا ويجد في أسنانه بردا وهما سواء. ويقال: هذه غداة ذات قر وذات قرة وذات شبم, ويقال للغداة الباردة: سبر. وهن السبرات. ويقال: سمعت هينمة وسمعت همهمة وذلك الصوت تسمعه ولا تفهمه, وسمعت غمغمة. ويقال: مر فلان يتكتل إذا مر يقارب الخطو ويحرك منكبيه, ويقال: مر يتوذف أيضا, ومنه الحديث: quot;خرج الحجاج يتوذف في سبتين له حتى دخل على أسماء بنت أبي بكرquot;. ويقال: ترك فلان عياله فقراء يتكففون, ويقال: رأيت حول فلان جمعا وقد عصبوا به وقد استكفوا حوله كل ذلك سواء. ويقال: ضننت بالشيء أضن به ضنا وضنانة وأربت به وحجئت به أحجأ به حجأ فأنا حجئ به, وقال أبو يوسف: أنشدنا الفراء: فإني بالجموح وأم بكر ... ودولح فاعلموا حجئ ضنين ويقال: أنا أدور حول ذلك الأمر وأنا أحوط حول ذلك الأمر وأنا أحوض حول ذلك الأمر كل ذلك سواء. ويقال: لقيت فلانا في صرحة الدار وفي قاعة الدار وفي ناحية الدار كل ذلك سواء وهو أن تراه فيما ليس فيه بناء في وسطها. ويقال: نزل فلان سرة الوادي ونزل فلان بهرة الوادي وهما أوسط الوادي. ويقال: نزحت البئر حتى بلغت quot;قعرها ونزحت البئر حتى بلغتquot; مقلها. ويقال: غط فلان فلانا في الماء وغطسه ومقله كل ذلك سواء.(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "371",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1488",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: قميص واسع الكم وواسع اليد وواسع الردن, وقال غير الأصمعي: الردن أصل الكم. ويقال: ألهب فلان في العدو إذا شد العدو وأهذب في العدو وأحصف فيه وعجر في العدو وهو يعجر عجرا, وأهرب وهو يهرب إهرابا كل ذلك في شدة العدو. ويقال: جصص فلان داره وشيد دراه, والشيد: الجص, وقصص دارة, والقصاص والجصاص سواء وقصص وجصص والقصة والجص. ويقال: مدينة فيها ثلم وفيها ثغر الواحدة ثغرة وثلمة. ويقال: للبعير إذا اجتر: دسع بجرته quot;وقد قصع بجرتهquot; وقد أفاض بجرته. ويقال للرجل إذا سطا على الفرس أي أدخل يده في ظبيتها فأنقى رحمها وأخرج ما فيها: قد سطا عليها وقد مسطها, ويقال إذا سطا عليها فأخرج النطفة أو الدم بعدما تكون النطفة دما: مساها مسيا. ويقال: مسح يده بالمنديل quot;ومرس يده بالمنديلquot; ومشها, قال امرؤ القيس: نمش بأعراف الجياد أكفنا ... إذا نحن قمنا عن شواء مضهب والمشوش: ما مسحت به يدك, ويقال للرجل إذا ولد له في فتاء سنه: قد أربع وهو مربع وولده ربعيون, وإذا تأخر ولده إلى آخر عمره قيل: أصاف فلان وهو مصيف وولده صيفيون, قال الراجز: إن بني صبية صيفيون ... أفلح من كان له ربعيون ويقال للمتاع إذا وقع في زاوية الوعاء من خرج أو جوالق أو عيبة: وقع في زاوية الوعاء ووقع في خصم الوعاء. ويقال: قد سمعت ضجة القوم وسمعت وعواع القوم, ويقال: جاء القوم من عند آخرهم وجاءوا قضهم بقضيضهم وجاءوا على بكرة أبيهم وجاءوا بأجمعهم. ويقال: أخذت الشيء كله وأخذته بحذافيره وأخذته بزوبره وأخذته بجلمته وأخذته بزأمجه وزأبحه أي لم أدع منه شيئا.(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "372",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1489",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: فعل ذلك بعد الجهد وبعد الكد وبعد الهياط وبعد المياط وبعد اللتيا والتي. ويقال للرجل المسن الذي لم ينقص: فلان والله نشز من الرجال وفلان والله صتم من الرجال وفلان والله صمل من الرجال. ويقال: رأيت في عنق فلانة عقدا حسنا ورأيت في عنقها كرما حسنا ولطا حسنا كله بمعنى العقد. ويقال: quot;رأيت في يد فلانة نظما من لؤلؤquot; ورأيت في يدها سمطا من لؤلؤ. ويقال: شددت غرز الراحل وهو بمنزلة الركاب للسرح, ويقال: شددت وضين الرحل وغرض الرحل وشددت غرضة الرحل وتصديره وهو للرحل بمنزلة الحزام للسرج, ويقال للقتب: البطان. ويقال: لبس فلان درعه من الحديد فهذه تجمع السابغة والقصيرة فإذا قيل: لبس بدنه أو شليله فهي القصيرة التي ليست بسابغة. ويقال: أركت الإبل بمكان كذا وكذا أي لزمت المكان فلم تبرح, وعدنت بمكان كذا وكذا أي أقامت ومنه: جنات عدن [التوبة: الآية: 72] أي جنات إقامة, ومنه سمي المعدن معدنا لأن الناس يقيمون به في الصيف والشتاء, وقال غير الأصمعي أركت: أقامت في الأراك, هكذا قرأه وكان في كتابه, قال: وأظنه الأراك وهو الحمض. ويقال: ما وجدنا لها العام بردا وما وجدنا لها العام مصدة, وتبدل الصاد زايا فيقال: مزدة. ويقال: ما أصابتنا العام قطرة وما أصابتنا العام قابة مشددة الباء بمعنى واحد, قال الأصمعي: يقال: ما سمعنا العام لها رعدة وما سمعنا قابة يذهب به إلى القبيب أي الصوت, ولم يرو هذا أحد غيره والناس على خلافه. ويقال: قد ذاب جسم فلان وانهم جسم فلان هما سواء. ويقال: جاءت سوابق الخيل فدخلت الحظيرة والكنيف ودخلت العنة ودخلت الحظار ودخلت الحظير كل ذلك من أسماء الحجرة تعمل من شجر, وتعمل هذه(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "373",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1490",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأشياء للإبل لتقيها من البرد والريح, ودخلت الجديرة وهي مثل الكنيف إلا أنها من صخر. ويقال: فرسك ضامر وفرسك ذابل وفرسك شازب, فإذا قيل شاسب أو شاسف فهو اليابس من الضمر. ويقال للناقة إذا رفعت ذنبها: قد شالت بذنبها وقد عسرت وشمذت. ويقال: اضمم متاعك في وعائك, ويقال: اغفر متاعك في وعائك, ويقال: اصبغ ثوبك فهو أغفر للوسخ أي أحمل له. ويقال: شاركت فلانا مفاوضة, وذلك أن يكون مالهما جميعا من كل شيء يملكانه بينهما, ويقال: شاركته شركة عنان إذا اشتركا في مال معلوم وبان كل واحد منهما بسائر ماله دون صاحبه, وكان أصله أنه عن لهما شيء فاشتركا أي عرض. ويقال: فلان مكثور عليه وفلان مثمود مشفوه وفلان مضفوف, وذلك إذا نفد ما عنده وكثرت عليه الحقوق. ويقال: قد تضافوا عليه والضفف: كثرة العيال. ويقال: أتانا فلان هدوا إذا جاء بعد نومة, ويقال: أتانا فلان وقد هدأت الرجل وأتانا وقد هدأت العين وأتانا بعد هدء من الليل وبعد هدأة. ويقال: قد أتانا بعد هزيع من الليل وبعد عنك من الليل وبعد جوش من الليل وبعد جرس من الليل. ويقال: أتانا إيابا إذا جاء ليلا وأتانا تأويبا وأتانا طروقا. ويقال: فلان يصنع ذلك الأمر آونة إذا كان يصنعه ويدعه مرارا, ويقال: هو يصنع ذلك الأمر تارات ويصنع ذلك تيرا ويصنع ذلك ذات المرار يعني بذلك يصنعه مرارا ويدعه مرارا. ويقال للسيف إذا نشب في الغمد فلا يخرج: قد لحج سيفه يلحج لحجا وقد لصب يلصب لصبا, ويقال للسيف إذا لم يكن غاصا في جفنه فإذا انكب انسل: هذا سيف سلس وهذا سيف دلوق.(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "374",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1491",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: قد دلقوا عليهم الغارة, وكان يقال لعمارة بن زياد العبسي أخي الربيع بن زياد: quot;دالقquot;, ويقال: غارة دلق, ويقال: طعنه فاندلقت أقتاب بطنه إذا خرجت أمعاؤه واحدها قتب, وهي مؤنثة وتصغيرها قتيبة وبه سمي قتيبة. ويقال: ثنيت عنق دابتي باللجام وبعيري بالزمام, وقد عويت عنقه باللجام أو بالزمام وأنا أعويه عيا. ويقال: أشنقت راحلتي وشنقتها إذا رفعت رأسها بالزمام, وأنشد طلحة قصيدة فما زال شانقا راحلته حتى كتبت له. ويقال: هذا هبة لك من عندي وهبة لك من لدني وهبة لك من لدي وهبة لك من تلقائي. ويقال: فلان يسيل مخاطه ويسيل رعامه وفلان يسيل رؤاله ويسيل مرغه والرؤال والبصاق سواء, ويقال للأحمق: أحمق لا يجأى مرغه أي لا يكف ما يسيل منه.(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "375",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1492",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب فعلة واعلم أنه ما جاء على فعلة بضم الفاء وفتح العين من النعوت فهو في تأويل فاعل وما جاء على فعلة ساكنة العين فهو في معنى مفعول به. تقول: هذا رجل ضحكة: كثير الضحك, ولعبة: كثير اللعب ولعنة: كثير اللعن اللناس, ورجل هزأة يهزأ من الناس ورجل سخرة: يسخر من الناس ورجل عذلة: كثير العذل وخذلة: يخذل وخدعة: كثير الخداع وهذرة: كثير الكلام وعرقة: كثير العرق ونكحة: كثير النكاح. وفحل غسلة: كثير الضراب لا يلقح, ورجل خجأة ورجل ضجعة أي عاجز لا يكاد يبرح بيته, ورجل أمنة: يشق بكل أحد, ورجل حمدة يكثر حمد الأشياء ويزعم فيها أكثر مما فيها, ورجل هقعة: يكثر الاضطجاع والاتكاء بين القوم, ورجل قعدة ضجعة: كثير الاضطجاع والقعود. وراع قبضة رفضة: الذي يقبض الإبل ويجمعها ويسوقها فإذا صارت إلى(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "376",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1493",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموضع الذي تحبه وتهواه رفضها فتركها ترعى كيف شاءت: تذهب وتجيء, ورجل زكأة أي حاضر النقد موسر, ويقال: ملئ قوبة أي ثابت الدار مقيم, وامرأة طلعة: تكثر التطلع, قال الأصمعي: قال الزبرقان بن بدر: quot;أبغض كنائني إلي الطلعة الخبأةquot;, أبو عبيدة: طلعة قبعة: تطلع ثم تقبع رأسها أي تدخل رأسها, ورجل نومة: كثير النوم, وكذلك رجل نومة: خامل الذكر لا يؤبه له, ورجل مسكة للبخيل, ورجل صرعة: شديد الصراع, ورجل همزة لمزة: يهمز الناس ويلمزهم أي يعيبهم, قال الشاعر: تدلي بودي إذا لاقيتني كذبا ... وإن أغيب فأنت الهامز اللمزه1 ورجل نتفة: ينتف من العلم شيئا ولا يستقصيه, ورجل أكلة شربة: كثير الأكل والشرب, ورجل خرجة ولجة: كثير الخروج والولوج, ورجل حطمة: كثير الأكل, ورجل وكلة تكلة أي عاجز يكل أمره إلى غيره ويتكل عليه فيه, وسرج عقرة, ورجل سهرة: قليل النوم, ورجل جثمة وجثامة للنؤوم, ورجل علنة: إذا كان يبوح بسره, ورجل سؤلة أي كثير السؤال, ورجل قعدة: لا يبرح, الكربي قال: رجل قذرة أي يتنزه عن الملائم, وفلان طرقة إذا كان يسري حتى يطرق أهله ليلا, ورجل ولعة: يولع بما لا يعنيه, ورجل هلعة: يهلع ويجزع سريعا, ورجل حولة: محتال.  1 في quot;اللسانquot;: همز: إذا لقيتك من سخط تكاشرني ... وإن تغيبت كنت الهامز اللمزه(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "377",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1494",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما أتى من الأسماء على فعلة الزهرة: النجم والزهرة: البياض ويقال: أزهر بين الزهرة, والزهر زهرة النبت وهي نوره ونواره, والزهرة: زهرة الدنيا: غضارتها وحسنها. وهي التهمة واللقطة والتخمة والتحفة, وعليك بالتؤدة في أمرك, والمصعة: ثمرة الغوسج والجمع مصع, والسلكة: الأنثى من أولاد الحجل والذكر سلك وبهما سمي سليك بن السلكة, والنقرة: داء يأخذ المعزى في خواصرها وفي أفخاذها تكوى منه, يقال: بها نقرة وقد نقرت تنقر نقرا, والنعرة: ذباب أخضر(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "378",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1495",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أزرق يدخل في أنف الدواب فإذا دخل في أنف البعير سما برأسه صعدا يقال: بعير نعر. واللحكة: دويبة شبيهة بالعظاية تبرق زرقاء وليس لها ذنب طويل مثل ذنب العظاية وقوائمها خفية, وتربة: واد من أودية اليمن, والسحلة: الأرنب الصغيرة التي ارتفعت عن الخرنق وفارقت أمها, والقبعة: طويئر أبقع مثل العصفور يكون عند جحرة الجرذان فإذا فزع أو رمي انجحر. والعشرة: شجرة, والغددة quot;لواحدة الغددquot;, والمرعة: طائر شبيه بالدراجة, والدرجة: طائر أسود باطن جناحيه وظاهرهما أغبر على خلقة القطاة إلا أنه ألطف, والقصعة والنفقة من جحرة اليربوع, وزاد الأحمر: الرهطة والدممة والرطبة, ويقال: هي الدولة والتولة: الداهية يقال: جاءنا بدولاته وبتولاته, وهي القررة والقرارة لما يلتصق في أصل القدر, والخزرة: وجع يأخذ في الظهر, والنخرة من الفرس والحمار: مقدم أنفه, وخرزة يقال لها: خرزة العقرة تشدها المرأة في حقويها لئلا تحمل, ويقال للحمرة: حمرة, قال ابن أحمر: تبيض على أرجائها الحمر1 وهي الربعة: والذكر الربع, وهي ما نتج في الصيف, الكسائي وأبو زيد قالا: quot;الحرب خدعةquot;. تم كتاب quot;إصلاح المنطقquot; ولله الحمد دائما والشكر سرمدا وصلواته على نبيه المصطفى وآله  1 البيت بتمامه, كما في: quot;اللسانquot;: حمر: إن لا تداركهم تصبح منازلهم ... قفرا تبيض على أرجائها الحمر(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "379",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1496",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب ملحق الكتاب",
        "content": "باب ملحق الكتاب ... بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أصبته في آخر الكتاب وسمعته إلى آخر الكتاب وصححته. ويقال للرجل إذا صمت فلم يتكلم: سكت فلم ينبس, ويقال: سكت فما نبس بحرف وسكت فما نغا بحرف. قال: وسمعت نغية من كذا وكذا أي شيئا من خير, قال أبو نخيلة: لما أتتني نغية كالشهد وسكت فلان فما نأم بحرف, ويقال: أسكت الله نأمته, ويقال: رشوت فلانا على ذلك مالا إذا أعطاه مالا على أمر فعله, ويقال: حلوت فلانا على ذلك مالا فأنا أحلوه حلوا وحلوانا, قال علقمة بن عبدة: ألا رجل أحلوه رحلي وناقتي ... يبلغ عني الشعر إذ مات قائله وقوله: quot;ألا رجل أحلوهquot; يريد: ألا من رجل كما قال الآخر1: ألا رجل جزاه الله خيرا ... يدل على محصلة تبيت محصلة: تحصل تراب المعدن لتنخله, قال أوس: كأني حلوت الشعر يوم مدحته ... صفا صخرة صماء يبس بلالها وجاء في الحديث: quot;نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حلوان الكاهنquot;, ويقال: أطال الحديث وأكرى الحديث البارحة أي أطال, ويقال: هذه ناقة خفيفة وهذه ناقة شوشاة وهذه ناقة مزاق ونزاق وهذه ناقة بشكى وهذه ناقة دمشق كل ذلك خفة المشي والروح, ويقال: قد بشك إذا خاط خياطة سريعة ويقال للكذاب: قد بشك وهو بشاك, ويقال للرجل إذا تناول رجلا ليأخذ برأسه أو بلحيته: ناش فلان فلانا ليأخذ برأسه, ويقال: نهش فلان إلى فلان ليأخذ برأسه وهما سواء, قال الراجز:  1 هو عمرو بن قعاس المرادي.(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "380",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1497",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باتت تنوش الحوض نوشا من علا ... نوشا به تقطع أجواز الفلا ومنه المناوشة في القتال, ويقال للفرس إذا مر منفلتا يعدو فاتبع ليرد وللبعير إذا ند فاتبع: اتبع فلان البعير فما ثناه واتبع فلان البعير فما صدغه, ويقال: قد اعتقل لسان فلان فما يبين كلمة واعتقل لسانه فما يفيض كلمة, وقد ظل فلان يتنمر لفلان إذا تنكر له وأوعده, وظل يتذمر على فلان وظل يتنغر على فلان كل ذلك سواء, ويقال: ضرب فلان فلانا فما أقلع عنه حتى صاح quot;وما أنجم عنه حتى صاحquot; وما أفرش عنه حتى صاح وما أنقر عنه حتى صاح كل ذلك سواء, وجاء في الحديث: quot;ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمنquot; , وقال الشاعر1: وما أنا عن أعداء قومي بمنقر وقال الآخر2: ننعلوهم بقضب منتخله ... لم تعد أن أفرش عنها الصقله وقال الآخر: أنجمت قرة الشتاء وكانت ... قد أقامت بكلبة وقطار ويقال: ضرب فلان يد فلان فأطنها إذا أندرها, quot;وضرب فلان يد فلان فأترها وضرب فلان يد فلان فأطرهاquot; وضرب فلان يد فلان فأخرها quot;وخرتquot; كل ذلك سواء, وقد طنت quot;وترتquot; وخرت هي. ويقال: فلان نموم وفلان نمام وفلان نم إذا كان ينقل حديث الناس, وفلان قتات, ويقال: فلان كتم شهادته وقد كمى شهادته فهو يكميها, ويقال: مر فلان يركض فرسه ومر يمريه بعقبه, ومر يستدره بعقبه ومر يستوشيه بعقبه كل ذلك إذا طلب ما عنده ليزيده. ويقال: قد أوشاه يوشيه وقد استحثه بكلاب أو محجن, قال جندل بن الراعي: جنادف لاحق بالرأس منكبه ... كأنه كودن يوشي بكلاب  1 هو ذؤيب بن زنيم الطهوي, كما في: quot;اللسانquot;: نقر. 2 هو يزيد بن عمرو بن الصعق, كما في: quot;اللسانquot;: فرش.(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "381",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1498",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ساعدة بن جؤية: يوشونهن إذا ما آنسوا فزعا ... تحت السنور بالأعقاب والجذم ويقال: مررنا بمصارع القوم فما رأينا إلا العظام وما رأينا إلا الرمام وهي العظام البالية واحدها رمة وقد رمت عظامه ترم, ويقال للرجل إذا أصبح كسلان خبيث النفس: أصبح خاثرا وأصبح فلان متبعثرا وأصبح فلان متمقسا. ويقال للقوم إذا فسد ما بينهم: قد تفاقم ما بينهم وقد تعادى ما بينهم وقد تشاخس ما بينهم وقد تماي ما بينهم مثل تمعى وقد تباعد ما بينهم. ويقال: ما برح فلان يفعل ذلك حتى أخزاه الله وما فتئ فلان وما زال فلان وما انفك فلان. ويقال: نزع فلان ضرسه وامتلخ ضرسه وانملخ ضرسه. تم الكتاب وربنا محمود وعلى الأحوال كلها مشكور وصلواته على أفضل أنبيائه وأكرم أصفيائه محمد والطيبين من آله(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "382",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1499",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "باب الفهارس",
        "content": "باب الفهارس ... فهرس المحتويات مقدمة quot;من مقدم الأستاذ عبد السلام هارونquot; 5 باب فعل وفعل باختلاف المعنى 11 باب فعل وفعل باتفاق معنى 29 باب فعل وفعل باختلاف معنى 31 باب فعل وفعل باتفاق معنى 34 باب فعل وفعل باختلاف معنى 35 باب فعل وفعل وفعل باتفاق معنى 68 باب فعل وفعل 70 باب فعل وفعل بمعنى من المعتل 71 باب فعل وفعل من المعتل 71 باب فعل وفعل باتفاق معنى 72 باب فعل وفعل من المعتل 75 باب فعل وفعل من السالم 76 باب فعل وفعل من السالم بمعنى واحد 78 باب فعل وفعل بمعنى واحد 78 باب فعل وفعل بمعنى واحد 79 باب فعل وفعل بمعنى واحد 79 باب فعل وفعل باختلاف معنى 80 باب فعل وفعل بمعنى واحد 81 باب فعلل وفعلل بمعنى واحد 81 باب فعل وفعل بمعنى واحد 82 باب فعلل وفعلل بمعنى واحد 82 باب فعلال وفعلول بمعنى واحد 82 باب فعال وفعال بمعنى واحد 82 بال الفعال والفعال بمعنى واحد 84(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "383",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1500",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الفعال والفعال quot;معنى واحدquot; 85 باب فعيل وفعال 85 باب فعيل وفعال وفعال 85 باب الفعول والفعال والفعول والفعال 86 باب الفعالة والفعولة 87 باب الفعالة والفعالة بمعنى واحد 87 باب الفعالة والفعالة 88 باب الفعالة والفعالة 89 باب فعلة وفعلة 89 باب فعلة وفعلة 90 باب فعلة وفعلة وفعلة 92 باب فعلة وفعلة 92 باب فعلة وفعلة 93 باب مفعلة ومفعلة 93 باب مفعلة ومفعلة 94 باب مفعلة ومفعلة 94 باب مفعل ومفعل 94 باب مفعل ومفعل 95 باب ما يفتح ويكسر من حروف مختلة 96 باب فعل وفعل باختلاف معنى 96 باب ما يضم ويفتح من حروف مختلفة 102 باب ما يضم ويكسر من حروف مختلفة 103 باب ما يقال بالياء والواو من ذوات الثلاثة 104 باب ما يقال بالياء والواو من ذوات الأربعة: 107 باب ما أتى على فعلت وفاعلت بمعنى واحد 111 باب ما يهمز مما تركت العامة همزه 112 باب ما يهمز فيكون له معنى فإذا لم يهمز كان له معنى آخر 116 ومما همزته العرب وليس أصله الهمز 120 ومما تركت العرب همزه وأصله الهمز 121(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "384",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1501",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب همزه بعض العرب وترك همزه بعضهم والأكثر الهمز 121 باب ومما يقال بالهمز مرة وبالواو أخرى 122 ومن الأسماء 122 ومما يقال بالهمز وبالياء 122 باب ما جاء من الأسماء بالفتح 123 باب ما جاء مضموما 126 باب ما يفتح أوله ويكسر ثانيه, وقد يخفف بعض العرب ثانيه, ويلقي كسرته على أوله 128 باب ما يكسر أوله ويفتح ثانيه 129 باب أفعولة 130 باب ما يفتح أوله وثانيه ومن العرب من يخفف ثانيه 130 باب ما هو مكسور الأول مما فتحته العامة أو ضمته 131 باب ما يشدد 133 بقاب ما يخفف 135 باب ما يتكلم فيه بالصاد مما يتكلم به العامة بالسين ومما يتكلم فيه بالسين فيتكلم فيه العامة بالصاد 138 باب ما يغلط فيه: يتكلم فيه بالياء وإنما هو بالواو 139 باب ما جاء على فعلت بالفتح مما تكسره العامة أو تضمه وقد يجيء في بعضه لغة إلا أن الفصيح الفتح 141 باب ما جاء مفتوحا فيكون له معنى, فإذا كسر كان له معنى آخر 142 باب ما جاء على فعلت وفعلت بمعنى 154 باب ما جاء على فعلت فكان هو الفصيح لا يتكلم العرب بغيره, ومنه ما جاء على فعلت وكان الفصيح الأكثر ومن العرب من يفتح 154 باب ما نطق به بفعلت وفعلت 156 باب آخر من فعلت 160 باب يتكلم فيه بفعلت مما تغلط فيه العامة فيتكلمون بأفعلت 165 باب ما يتكلم فيه بأفعلت مما يتكلم فيه العامة بفعلت 166 باب فعل 201 باب نوادر 202 باب مما تضعه العامة في غير موضعه 204(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "385",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1502",
        "book_id": "lqh_5185",
        "book_name": " إصلاح المنطق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب مما يصح قوله وما لا يصح 210 باب كيف يقال العدد 213 باب مما يصح قوله وما لا يصح 217 باب فعول 235 باب مما جاء على فعول 238 باب من فعيلة 243 باب آخر من فعيلة 245 باب ما يقال: فعلت ذاك 269 باب quot;ما يتكلم فيه بالجحدquot; 270 باب ما لا يتكلم فيه إلا بجحد 270 باب ما يقال: ما ذاق 274 باب ما يقال: ما بالدار أحد 275 باب ما يقال: ما أدري أي الناس هو 275 باب ما يقال: طلبت من فلان حاجة فانصرفت وما أدري 275 باب ما يقال: لا أفعله ما 276 باب ما جاء مثنى 277 باب الاسمين يغلب أحدهما على صاحبه لشهرته أو لخفته من الناس 281 باب ما أتى مثنى من أسماء الناس لاتفاق الاسمين 283 ومما جاء مثنى مما هو لقب وليس باسم 284 باب من الألفاظ 285 باب فعلة 303 ومما أتى من الأسماء على فعلة 304 باب ملحق بالكتاب 306 فهرس المحتويات 306(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "386",
        "book_number": "8",
        "slug": " -lqh_5185"
    },
    {
        "id": "1503",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم. قال الفقيه الأستاذ أبو علي حسن بن عبد الله القيسي المقرئ رحمه الله. الحمد لله العظيم السلطان القديم الإحسان المتطول على الإنسان باللسان ومميزة من سائر الحيوان بالبيان أحمده على الإيمان وأصلي على خير خلقه محمد نبيه المرسل بأوضح آية وبرهان صلى الله عليه وآله وصحبه ما اختلف الملوان وتعاقب الجديدان. أما بعد شرح الله صدرك وأعلى قدرك فإنك سألتني أن أشرح لك شواهد كتاب الإيضاح لأبي علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1504",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(1)",
        "content": "الفسوي وأبين لك موضع الشاهد منها وأكشف خفاء الإشكال عنها إذ كانت من أنفع الشواهد وأعيد الفوائد عناية منك بالأدب وتهمما بلسان العرب فلم أزل منجذب الرأي إليه عاكف الذكر عليه متمنيا أن أجد له مهلا أصل فيه إلى ودادك أو خللا ارتقه بمرادك ولم تزل للإجابة عن سؤالك متقاضيا وعلى غير عذري متغاضيا فلم يكن لأي بد من مشاورة الفكر ومساورة الذكر ومزاحمة الزمان حتى وفيت لك بالضمان فأوضحت الشاهد وقيدت الشارد ولخصت معانيه وشيدت مبانيه وقربت تناول جملته وتحصيل ثمر فائدته ونسبت كل بيت إلى قائله إن كان عندي معلوما وصيرت مشكل إعرابه مفهوما ووصلت البيت بما بعده وذيلته بما تعلق به من حكاية نادرة وأمثال سائرة وذكرت ما فيه من لغة ليكون كاملا في معناه فلا يحتاج الناظر فيه إلى سواه ووسمته بكتاب quot;إيضاح شواهد الإيضاحquot; ومن الله سبحانه أسأل العون والتوفيق والهداية إلى سواء الطريق إنه سميع الدعاء فعال لما يشاء قريب مجيب. أنشد أبو علي في باب أحكام أواخر الأسماء المعربة:  (1)  ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1505",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه قوله",
        "content": "هذا البيت لأبي ذؤيب الهذلي واسمه خويلد بن خالد وقيل: هو لمالك بن خويلد الخناعي ثم الهذلي.  الشاهد فيه قوله quot;له أجرquot; وذلك أن تقديره: quot;أجروquot; كأكلب فلما كان اسما آخره حرف علة وقبله ضمة كسر ما قبل الواو فانقلبت ياء فصار تقديره: أجري الآخر ياء مكسور ما قبلها فصار بمنزلة قاض وغاز وهذا الباب استمر فيه القلب واطرد نحو: حقو وأحق ودلو وأدل وعرقوة وعرق وقلنسوة وقلنس قال: لا مهل حتى تلحقي بعنس أهل الرياط البيض والقلنسي(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1506",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو علي في quot;التذكرةquot; أبدلت الواو ياء لوقوعها طرفا مضمونا ما قبلها فصار في التقدير quot;أجريquot; فأبدل من ضمة العين كسرة ثم أسكنت الياء استثقالا للضمة فيها ثم حذفت لالتقاء الساكنين فابتداء في quot;كتاب الإيضاحquot; بتغير الحركة لضعفها تغيرا عبطا وارتجالا فلما صارت كسرة تطرق بذلك إلى قلب الواو تطرقا صناعيا وبدأ في كتابه quot;التذكرةquot; بقلب الواو ياء بغير آلة القلب من الكسرة قلبها استكراها للحرف تعجرفا لا رفقا وتلطفا والابتداء بالضمة أسهل منه بالحرف لأن ابتذل الضعيف أقرب مأخذا من انحائك على القوي وإن كان كل واحد من المذهبين حسنا. ومثل ذلك في التغير quot;إوزةquot; أصل وضعها quot;إوزةquot; فهنا عملان: أحدهما: قلب واو ياء لانكسار ما قبلها. والآخر: وجوب الإدغام فإن قدرت أن الصنعة وقعت في الأول من العملين فإنك تبدل من الواو ياء فتصير quot;إيززةquot; ثم تأخذ في حديث الإدغام فتسكن الزاي الأولى وتنقلا فتحتها إلى quot;الياءquot; قبلها فلما تحركت الياء قويت بالحركة فرجعت إلى أصلها وهو quot;الواوquot; ثم أدغمت الزاي الأولى في الثانية فصارت quot;إوزةquot;. فقد عرفت الآن أن quot;الواوquot; في quot;إوزةquot; إنما بدل من quot;الياءquot; التي في quot;إيززةquot; وتلك quot;الياءquot; بدل من واو quot;إوززةquot;. فإن أخذت في التغير من آخر البناء فنقلت حركة الزاي إلى الواو ثم أدغمت فصارت quot;إوزةquot; فإن الواو فيها على هذا التقدير هي الأصلية لم تبدل ياء.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1507",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان أبو علي الفارسي يذهب إلى أن تغيير هذا البناء من آخره ويقول: quot;لو كان التغيير من أوله لصار quot;إيزةquot; ولم تنقلب واوا لأنها لا تقوى بالحركة المنقولة لأنها عارضةquot;. وغيره جعل النقل لازما فقويت الياء عنده بالحركة فانقلبت واوا وكذلك إذا بنيت من quot;أويتquot; مثل لقلت: quot;إياهquot; وأصلها quot;إأويةquot; فإبدال الهمزة التي هي فاء واجب وإبدال الياء التي هي لام واجب أيضا فإن بدأت بالعمل من الأول صرت إلى quot;إيويةquot; ثم quot;إييةquot; ثم إلى quot;إياهquot;. وإن بدأت بالعمل من آخر البناء صرت إلى quot;إأواةquot; ثم إلى quot;إيواةquot; ثم إلى quot;إياهquot; ففرقت العمل في هذا الوجه ولم تواله كما واليته في الوجه الأول لأنك لم تجد طريقا إلى قلب الواو ياء إلا بعد أن صارت الهمزة قبلها ياء فلما صارت إلى quot;إيواةquot; أبدلت الواو ياء فصارت quot;إياةquot;. وإنما لم تقع هذه الواو المضموم ما قبلها في آخر الأسماء لأن الاسم تلزمه الإضافة إلى quot;الياءquot; فلما أضيفت هذه الأسماء إلى quot;الياءquot; لم تخل من أحد أمرين: إما أن تدغم أو تبين فإن بينت وجمع بين المتجانسة وقعت واو مكسورة أو واو ساكنة بعد ضمة قبل ياء وإن أدغمت قلبت الواو ياء ولزمك أن تبدل من الضمة كسرة كما أبدلت في quot;مرضيquot; فلما كان الأمر يؤول إلى هذا رفض. ألا ترى أن من قال: أخوك وأبوك وأخوه وأبوه حذف الواو في الإضافة إلى(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1508",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفسه فقال: أبي وأخي كراهية الإدغام وما يحدثه من قلب الحرف وتغيير الحركة فإن قيل: فقد قال الشاعر: قدر أحلك ذا المجاز وقد أرى ... وأبي مالك ذو المجاز بدار فأضاف quot;الأبquot; إلى نفسه على حد ما تضيف إلى المخاطب والغائب. قلت: ذلك لا يصح لاحتماله وذلك انه يجوز أن يكون جمع quot;أباquot; على أبين ثم أضافه لأنهم قد أجمعوا هذا الاسم جمع الصحيح قال: فلما تتبين أصواتنا ... بكين وفديننا بالأبينا وأنشد محمد بن السري:(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1509",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمعترك الكماة مصرعات ... يدفن البعولة والأبينا ويحتمل قوله تعالى: quot;قالوا نعبد إلهك وإله أبيكquot;. أن يكون على هذا لأن العم يسمى أبا وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال في العباس رضي الله عنه: quot;ردوا علي أبيquot; وقد جاءت هذه اللفظة بعينها مضافة يراد بها الجمع قال الشاعر: فمن يك سائلا عني فإني ... بمكة مولدي وبها ربيت وقد شئيت بها الآباء قبلي ... فما شئت أبي ولا شئيت فإذا كان ذلك كذلك فلا دلالة في البيت ودل هذا على رفض استعمالهم ذلك على الحد الذي ذهب إليه. فإن قيل: فقد قالوا: مسلمي وعشري فأضافوا والصورة صورة ما أنكرت إضافته قيل: هذا في الجمع أسهل منه في الواحد لأن الجمع في تقدير الرد إلى(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1510",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "الواحد فكأن الواو والضمة ليستا بلازمتين وليس كذلك الواحد ألا ترى أنه ليس قبل الواحد شيء يرد إليه كما أن الواحد قبل الجمع فلما كان كذلك استجيز في الجمع ولم يستجيز في الواحد. فإن قيل: فعلا استجيز ذلك في الاسم كما استجيز في الفعل نحو: quot;سروquot; وquot;يعزوquot; ويدعو. قيل: لم يجز هذا في الاسم من حيث جاز في الفعل ألا ترى أن الفعل لا يضاف كما يضاف الاسم فإذا لم يضف أمن فيه ما ذكرت في الاسم وأيضا فإن quot;الفعلquot; تختلف أبنيته تقول: يغزي ويغزى ويغزيان فتزول الواو وليست الأسماء كذلك لأنها لازمة مواضعها.  لغة البيت الليث: من أسماء الأسد مأخوذة في اللوثة بفتح اللام وهي القوة ووزنه quot;فعلquot;. وقد قيل: ليث أليث فعلى هذا لا يكون إلا quot;فعلاquot; وقيل: وزنه quot;فيلquot; على اللفظ وأصله quot;ليوثquot; على وزن quot;فيعلquot; فلما اجتمعت الواو والياء على هذه الصورة قبلت الواو ياء فأدغمت فيها فصار quot;ليثاquot; ثم إن العين حذفت تخفيفا كحذفهم إياها من quot;هينquot; وquot;ميتquot; فصار quot;ليثاquot;. والهزبر: من أسمائه وهو الشديد والكلمة رباعية. والخيسة: الأجمة وهي بيت الأسد quot;فعلةquot; من خيسته إذا حبسته والمخيس السجن ويحتمل أن يكون quot;فعلةquot; من الخيس الذي هو الغم إذ الغم السترة يقال: غم القمر النجوم إذا بهرها وليلة غماء لا يرى فيها الهلال فلما(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1511",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانت تستر الأسد وتغمه لكثرة شجرها والتفاف أغصانها سميت quot;خيسةquot; ويحتمل أن تكون quot;فعلةquot; من خاس الشيء خيسا إذا تغير وأنتن وذلك لكثرة صيده وما يأتي به إلى أجريه خاس موضعه الذي هو فيه وتغير عن حاله. ويقال: خست الرجل quot;خيساquot; إذا أعطيته في سلعته ثمنا ثم أعطته دون ذلك الثمن. والخيس أيضا: الخير يقال: ماله! قل خيسه. وهي أيضا العريسة والعريس قال رؤبة: أغياله والأجم العريسا وصف به كانه قال: والأجم الملتف أو أبدله لأنه اسم وفي المثل: quot;كمبتغي الصيد في عريسه الأسدquot;. وأما قول جرير: إني امرؤ من نزار في أرومتهم ... مستحصد أجمي فيهم وعريسي فإنه عنى منبت أصله في قومه.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1512",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي أيضا quot;الراءةquot; والصريمة ولها أسماء غير هذه. والرقمتان: موضع بعينه وقيل: هما موضعان أحدهما بقرب المدينة والآخر بالبادية فثنى الواحد كما قال: تسالني برامتين سلجما يا مي لو سألت شيئا أمما وإنما رامة أرض واحدة معروفة وقال جرير: بان الخليط برامتين فودعوا ... أو كلما ظعنوا لبين تجزع وقال الفرزدق: فيا ليت داري بالمدينة أصبحت ... بأجفار فلج أو بسيف الكواظم يريد: الجفر وكاظمة وقال الفرزدق: وإذا ذكرت اباك أو أيامه ... أخزاك حيث تقبل الأحجار يريد: الحجر الأسود فإنه جعل كل ناحية حجرا ألا ترى أنك لو مسست كل ناحية منه لجاز أن تقول: مسست الحجر وقال أيضا:(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1513",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عشية سال المربدان كلاهما ... سحابة موت بالسيوف الصوارم وإنما هو مربد واحد فثناه مجازا لما يتصل به من مجاوره. وقيل: كل روضة: رقمة. وقيل: رقمة الوادي حيث يجتمع الماء قال الشاعر: كأن أباريق المدام لديهم ... ظباء بأعلى الرقمتين قيام ويحتمل أن يريد بإحدى الرقمتين فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه كما قال تعالى: (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان) . أي: من أحدهما وقال جعفر ابن علبة الحارثي: وقالوا لنا ثنتان لا بد منهما ... صدور رماح أشرعت أو سلاسل أي: لابد من إحداهما على أحد القولين. وقوله: quot;أجر وأعراسquot;: جمع جرو وهو ولد الأسد والكلب يقال: جرو وجرو والكسر أكثر والكثير الجراء.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1514",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;أفعلquot; يأوتي لخمسة أبنية quot;فعلquot; نحو كلب وأكلب. وquot;فعلquot; نحو: رجل وأرجل وquot;فعلquot; نحو: ركن وأركن. وquot;فعلquot; نحو: زمن وأزمن وquot;فعلquot; نحو: ضلع وأضلع. والجرو من القثاء مكسور الجيم عند الأصمعي وعند أبي عبيدة: جرو وجرو وجرو ثلاثة أوجه. والجرو أيضا: وعاء يجمع الكعابر التي في رؤوس العيدان والجرو: صغير الشجر. والجرو: الحنظلة إذا صارت مثل النبقة ويقال إذا وطن الإنسان نفسه على الأمر: quot;قد ضربت له جروة وضربت له جروتي أي وطنت عليه نفسي وإذا جزعت ثم صبرت قلت: قد ضربت جروتي عنه وعليهquot; أي: صبرت عنه. والجروة: النفس. والأعراس: جمع عرس وهي زوج الرجل استعارها للأسد واستعارها بعضهم للظليم فقال: كبيضة الأدحي بين العرسين وقال امرؤ القيس:(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1515",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "على نقنق هيق له ولعرسه ... بمنعرج الوعساء بيض رصيص لأن كل واحد منهما عرس الآخر فالرجل عرس المرأة والمرأة عرس الرجل قال العجاج: أنجب عرس جبلا وعرس أراد: أنجب عرسين كما قال: كأن بين فكها والفك وهذا يدل على أن ما عطف بالواو بمنزلة ما جاء في لفظ واحد.  معنى البيت يقول: إن الدهر لا يبقى على مخلوق ولا على الأسد الذي هذه صفته وقبل البيت ما يدل على هذا وكان لأبي ذؤيب عشرة من الولد ماتوا في عام واحد فهو يرثيهم وفيهم قال قصيدته المشهورة: أمن المنون وريبه تتوجع(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1516",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "إعراب البيت",
        "content": "وأول هذه القصيدة: يا مي إن تفقدي قوما ولدتهم ... أو تخسليهم فإن الدهرب خلاس عمرو وعبد مناف والذي عهدت ... ببطن مكة آبي الضيم عباس يا مي إن سباع الأرض هالكة ... والعفر والأدم والأرام والناس تالله لا يعجز الأيام مبترك ... في حومة الموت رزام وفراس ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس يحمي الصريمة أحدان الرجال له ... صيد ومجترئ بالليل هماس يخاطب أم بنيه يقول لها: إن مات بنوك فقد مات عمرو. وهو ابن عبد مناف بن قصي وهو هاشم بن عبد مناف.  إعراب البيت رفع قوله: quot;هزبر مدلquot; لأنها صفات لما قبلها. وquot;عند خيستهquot; متعلق quot;بمدلquot; بمعنى يدل بمكانه ويحتمل أن يكون في موضع الصفة فيتعلق حينئذ بمحذوف. وفي الظرف ضمير عائد على الموصوف وquot;بالرقمتينquot; في موضع الحال. وquot;عند خيستهquot; متعلق بمحذوف.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1517",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله quot;له أجرquot; جملة من مبتدأ وخبر في موضع الصفة لما قبله ويجوز أن يجوز أن يكون quot;أجرquot; مرفوعا بالابتداء وquot;بالرقمتينquot; خبره وquot;لهquot; تبين كقول الشاعر: كان جزائي بالعصا أن أجلدا وقال آخر: أبت للأعادي أن تديخ رقابها ويرتفع quot;أجر على مذهب أبي علي الفارسي بأنه فاعل بالمجرور لأنه في موضع الصفة ولا يجيز غيره وحكى أن المذهبين متفقان على هذا الموضع وأشباهه استنبطه من كلام سيبويه quot;مررت برجل معه صقر. صائدا به غدا فالنصب على حاله لأن هذا ليس بابتداء ولا يشبه quot;فيها عبد الله قائمquot;. فتأول أن quot;الصقرquot; يرتفع quot;بمعهquot; ولا يرتفع بالابتداء لأن quot;معهquot; صفة جرت على موصوفها وإذا جرت على موصوفها فهي في موضعها ومرتبتها لا يجوز أن ينوي بها غير ذلك الموضع.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1518",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما أن الفاعل إذا وقع في موضعه في قولك: quot;ضرب غلامه زيدا لم يجز أن ينوى به غير موضعهquot;. وإذا كان قد جرى في ضرب من القياس أن يرفع بالظرف في نحو: quot;في الدار زيدquot;مع أنه لم يجر صفة على موصوف وجب إذا جرت معه صفة يجب الرفع بها لأن الصفة تؤكد معنى الفعلية وتحقق الشبه وقد خولف في هذا. قال أبو الحجاج الشنتمري رحمه الله: quot;ظن بعض النحويين: أن سيبويه يرفع الاسم بالظرف لا على الابتداء فيكون quot;صقرquot; مرفوعا quot;بمعهquot; وتأول قوله: quot;لأنه ليس يرفعه الابتداءquot; والذي علم من مذهب سيبويه في هذا الموضع وغيره أن الظرف لا يرفع ما بعدهquot;. ومعنى قوله: لأنه ليس يرفعه الابتداء quot;الهاءquot; في quot;أنهquot; ترجع إلى أول الكلام يريد الهاء المجرورة في quot;معهquot; ولم يرد (الصقر) quot;. وذكر أن هذا تفسير شارحي الكتاب وهو أصح تفسير في الباب. فإن قيل: أيجوز أن تعلق الظرفين اللذين هما quot;عند خسيتهquot; وquot;بالرقمتينquot; بنفس quot;مدلquot; فيكون عاملا فيهما. قلت: لا يجوز ذلك لأن العامل لا يعمل في ظرفين فصاعدا إلا إذا كانت(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1519",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الظروف متباينة مثل قولك: قعدت يوم الجمعة أمامك quot;فيوم الجمعةquot; ظرف زمان quot;وأمامكquot; ظرف مكان فجاز أن يعمل فيهما. فأما إذا كانت من جنس واحد فلا يجوز أن يعمل فيهما معا وquot;عند خسيتهquot; وquot;بالرقمتينquot; ظرفان من جنس واحد. فإن قيل: فاجعلquot;بالرقمتينquot; بدلا من quot;خسيتهquot; مثل quot;خرجت يوم الجمعة سحرquot;. قلت: بينهما فرق وذلك أن الظرفين إذا كانا من جنس واحد إما أن يكون الثاني هو الأول في المعنى أو بعضه فإن كان هو الأول في المعنى أبدلته منه وكان من بدل الشيء من الشيء وهما لعين واحدة وإن كان بعضه كان من بدل البعض من الكل نحو قولك: quot;خرجت يوم الجمعة سحرquot; ألا ترى أن المعنى quot;خرجت سحر يوم الجمعةquot; وquot;عند خيستهquot; وquot;بالرقمتينquot; وإن كانا من جنس واحد فإن الأول بعض والثاني كل ولا يجوز بدل الكل من البعض فلو كان النظم quot;بالرقمتينquot; quot;عند خيستهquot; جاز البدل ولذلك ما ذهب سيبويه في قول الشاعر: اعتاد قلبك من سلمى عوائده ... وهاج أهواءك المكنونة الطلل ربع قراء أذاع المعصرات به ... وكل حيران سار ماؤه خضل(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1520",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى أن رفع على الابتداء وقطع كأنه قال: ذاك ربع أو هو ربع ولم يجعله بدلا من quot;الطللquot; من حيث كان الربع أكثر منه ومحال إبدال الأكثر من الأقل لما فيه من نقصان البيان فأما قول الآخر: أحب ريا ما حييت أبدا ألا ترى أن مدة حياته بعض الأبد وقد أبدل quot;الأبدquot; من مدة حياته فالجواب أنه وضع الأبد موضع بعضه وهو مدة حياته كما قال قيس بن زهير: ولولا ظلمه ما زلت أبكي ... عليه الدهر ما طلع النجوم فالدهر في هذا البيت أعم وأوسع من مدة طلوع النجوم وذلك فيما ينتظر ويتوقع من الزمان سقوط النجوم والدهر باق متصور فإذا كان ذلك كذلك فالدهر هنا يريد: بعضه ألا ترى أنه قد أبدل منه قوله quot;ما طلع النجومquot;. فأعلمتك أن الدهر في البيت بعضه. فإن قيل: ما الذي دعاك إلى هذا! فهلا جعلت quot;ما طلع النجومquot; من بدل البعض من الكل فاسترحت من الاغتراب. قلت: هذا فاسد لأن الشاعر أراد المبالغة في بكائه الدهر وليس يريد الاقتصار بعد التناهي فاعمله.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1521",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(2)",
        "content": "وأنشد أبو علي الابتداء:  (2)  تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطري لولا الكمي المقنعا هذا البيت لجرير بن الخطفي.  الشاهد فيه قوله quot;لولا الكميquot; لأن quot;لولاquot; هذه هي التي للتحضيض لا التي يرتفع الاسم بعدها بالابتداء ولذلك نصب quot;الكميquot; بفعل مضمر.  لغة البيت quot;تعدونquot; من العد والإحصاء أي: تحسبون ويجوز أن يكون معناه: تعتقدون. ومعنى العقر: عرقبة الإبل وكانوا يعرقبونها لئلا تذهب ويتحرونها بعد ذلك ألا ترى إلى قول أبي العلاء المعري:(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1522",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولولا حفاظي قلت للمرء صاحبي ... بسيفك قيدها فلست أبالي فجعل عرقبتها تقييدا وجعل السيف قيدا. والنيب: المسان من الإبل واحدتها: ناب على تقدير quot;فعلquot; وquot;فعلquot; في الجمع كدار ودور وساق وسوق ونظيره من الصحيح أسد وأسد ووثن ووثن وإنما هي quot;نيبquot; فكسرت النون لتصح الياء كما فعلوا ذلك في quot;أبيضquot; وquot;بيضquot; ألا ترى أنه مثل أحمر وحمر. والمجد والكرم والشرف والحسب بمعنى واحد ومن الناس من فرق بينهما فقال: الشرف والمجد لا يكونان إلا في الآباء والأجداد والكرم والحسب يوصف بهما الرجل الذي له آباء أشراف ويوصف بهما الرجل أيضا الذي يشرف بنفسه. وهذا التقدير تحكم من قائله لأن الشرف: مشتق من الإشراف والعلو فكل من علا غيره بفضل في نفسه أو في آبائه فقد استحق أن يسمى شريفا. وكذلك المجد: من قولهم: مجدت الإبل مجودا إذا شبعت من الكلأ وأمجدها صاحبها فكل من كثرت مناقبه وحسنت أفعاله فهو ماجد. وحكى الخليل مجد الرجل ومجد وأمجد إذا كرم فعله ويدل على صحة هذا قول عائشة رضي الله عنها quot;كل شرف دونه لؤم فاللؤم أحق به وكل لؤم دونه شرف فالشرف أحق بهquot; وقال الشاعر: وما يشرف الإنسان إلا بنفسه ... وإن خصه جد شريف ووالد(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1523",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "وأما الكرم: فيكون بمعنى الفضل في كل شيء كان معه عطاء أو لم يكن فلذلك قيل: ثوب كريم وكتاب كريم. والضوطري: الحمقى وتقديرها quot;فو عليquot; كالخوزلى. والضوطر: الضخم اللئيم ويقال فيه: ضيطر وضيطار. والكمي: الشجاع وهو quot;فعيلquot; لفظا ومعنى كأنه يكمي شجاعته فلا يظهرها إلا عند الحاجة ويحتمل أن يكون quot;فعيلاquot; بمعنى quot;مفعولquot; أي يكمى كأنه مستور ومن أمثالهم: quot;الشجاع موقىquot;. وجمع الكمي: كماة على تقدير حذف الزائد منه وإنما هو في الحقيقة كام كقاض وقضاة. والمقنع: الذي عليه بيضة ومغفر.  معنى البيت كانت بين أبى الفرزدق وبين سحيم بن وثيل منافسة فنحر غالب ناقة وأمر أن يصنع منها طعام وجعل يهدي منها إلى قوم من بني تميم لهم جلالة جفانا من ثريد ووجه منها إلى سحيم بن وثيل جفنة فكفاها وضرب الذي أتاه بها وقال: أمفتقر أنا إلى طعامه!.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1524",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فنحر هو ناقة فوقعت المنافرة بينهما فنحر غالب ناقتين ونحر سحيم ناقتين ثم نحر غالب ثلاثا ونحر سحيم ثلاثا فعمد غالب إلى مئة ناقة فنحرها فغلب غالب: فلما انصرف الناس إلى الكوفة قال بنو رياح لسحيم: جررت علينا عار الدهر: هلا نحرت كما نحر وكنا نعطيك مكان كل ناقة ناقتين فاعتذر بأن إبله كانت غائبة ثم عمد إلى ثلاث مئة ناقة وعقرها وقال للناس شأنكم بها. فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه هذا مما أهل به لغير الله فلا يأكل أحد منها شيئا وأمر بطرح الناس عنها فأكلتها السباع والكلاب. فكان الفرزدق يفخر بذلك فقال جرير: ليس الفخر في عقر النوق وقال: وقد سرني أن لا يعد لمعشر ... من المجد إلا عقرنيب بصوأر يقول: تحسبون عقر النيب أفضل مجدكم فهلا حسبتم عقر الكمي المقنع من أفضل مجدكم لأن قتل الشجعان والأبطال أفضل ما فعلتم من عقر النيب وأفخر وصفهم بالجبن والخور ونسبهم إلى الضعف واللؤم والنوك وإنما يهجو الفرزدق ويعرض به للمعاقرة التي كانت بين سحيم بن وثيل الرياحي وبين(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1525",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غالب أبي الفرزدق ويناقض الفرزدق في قصيدته التي يقول فيها: يقولون زر حدراء والترب دونها ... وكيف بشيء وصله قد تقطعا فلست ولو عزت علي بزائر ... ترابا على مرموسة قد تضعضعا وأهون مفقود إذا الموت غاله ... على المرء من أصحابه من تقنعا يقول ابن خنزير بكيت ولم تكن ... على امرأة عينا أخيك لتدمعا وأهون رزء لامرئ غير عاجز ... رزية مرتج الروادف أفرعا وما مات عند ابن المراغة مثلها ... ولا تبعته ظاعنا حين دعدعا الدعدعة: الدعاء بالمعز. يرثي حدراء ويهجو جريرا وكان سار إليها ليدخل بها بعد أن ساق إليها صداقها فبلغه هلكها في طريقه وأشار إليه بعض أصحابه أن يمضي حتى يلم بأهلها ويزور قبرها فأبى وانصرف وقال هذه القصيدة. فأجابه جرير: وقفنا فحيينا الديار ولا ترى ... مربعنا يوم الحنين مربعا وفيها يقول: أتعدل يربوعا خناثى مجاشع ... إذا عد بالأيدي القنا فتزعزعا(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1526",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "إعراب البيت",
        "content": "وفقأت عيني غالب عند كيره ... وأقلعت عن أنف الفرزدق أجدعا وفيها يقول: سأذكر ما لم تذكروا عند منقر ... وأثني بعار من حميدة أشنع تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... ...........................  إعراب البيت معنى تعدون: تعتقدون وهو مما يتعدى إلى مفعولين كما قال: لا أعد الإقتار عدما ولكن ... فقد من (قد) رزئته الإعدام ألا ترى أن الذي بمعناه يتعدى إلى مفعولين تقول: فلان يرى الحق قول فلان ويرى الباطل قول زيد ويجوز أن تقتصر فيه على المفعول الأول فتقول: فلان يرى رأي الخوارج ويرى رأي أبي حنيفة أي يعتقده قال الشاعر: لا بأس بالفارس أن يفرا ... إذا رأى ذاك وأن يكرا أي إذا اعتقد صواب ذلك. وقال أبو علي الفارسي وابن جني: quot;رأىquot; بمعنى: اعتقد يتعدى إلى مفعول(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1527",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحد وجعل أبو الفتح بن جني انتصاب quot;سبةquot; في بيت السموأل بن عاديا: وإنا لقوم لا نرى القتل سبة ... إذا ما رأته عامر وسلول على الحال لأن quot;نرىquot; هنا بمعنى: quot;نعتقدquot; ولو كانت مفعولا ثانيا وquot;نرىquot; بمعنى علمت لأعادها فقال: إذا ما رأته عامر وسلول quot;سبةquot; أو إذا ما رأته إياها لأن الشيء الواحد لا يجوز أن يعلمه عالمان على صفة وضدها. فعلى القول الأول ينتصب quot;أفضل مجدكمquot; على أنه مفعول ثان ويجوز أن تكون quot;تعدونquot; من العدد وهو مما يتعدى إلى مفعولين الثاني بحرف جر تقول: عددتك المال أي عددت لك. وقال أبو علي الفارسي: يقال عددتك المال وعددت لك المال أي: عددت لك فعلى هذا يكون معنى البيت quot;تحسبون عقر النيب من أفضل مجدكمquot; فهو منتصب بإسقاط حرف الجر فيكون: quot;أفضل مجدكمquot; الثاني محذوفا لدلالة(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1528",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول عليه والتقدير: فلولا حسبتم أو اعتقدتم عقر الكمي المقنع من أفضل مجدكم أو أفضل مجدكم وحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. ومثال quot;لولاquot; في التحضيض هلا ولوما وألا وقيل في quot;ألاquot;: إن همزتها بدل من هاء وأنها quot;هلاquot;. وقيل أيضا: إنها مركبة من quot;أنquot; وquot;لاquot; وهذا مذهب أبي الحسن. وحروف التحضيض بابها الفعل قال الله تعالى: (لولا ينهاهم الربانيون) وقال: (لو ما تأتينا بالملائكة)  فإن قيل: فما تقول في قول الصمة بن عبد الله القشيري: ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة ... إلي فهلا نفس ليلى شفيعها وquot;هلاquot; هنا من حروف التحضيض وقد أوقع بعدها المبتدأ والخبر. قلت: استعمل الجملة من المبتدأ والخبر موضع الجملة من الفعل والفاعل اتساعا وهو في هذا الموضع عزيزا جدا وإنما استعمل ذلك مراعاة للمضارعة التي بين المبتدأ والفاعل وذلك أن كل واحد منهما مخبر عنه وأنهما مرفوعان وكل واحدة من الجملة تعطف على الأخرى.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1529",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل هذا في استعمال الجملة من المبتدأ والخبر موضع الجملة من الفعل والفاعل قول عدي بن زيد: لو بغير الماء حلقي شرق ... كنت كالغصان بالماء اعتصاري ومثله قول صخر الغي: عاودني حبها وقد شحطت ... صرف نواها فإنني كمد أوقع quot;فإنني كمدquot; موقع كمدت. وقال آخر: ولو بيدي سواك غداة زلت ... بي القدمان لم أرج إطلاعا وهذا البيت غريب الإعراب وذلك أن الباء من قوله: quot;بيديquot; متعنلقة بمحذوف هو خبر quot;غداةquot; في الأصل فجرى مجرى قولك: بيدي خيرك وشرك وبيدي صلاح أمرك. وغداة: على هذا في موضع رفع الابتداء وخبرها quot;بيدي سواكquot; quot;وفتحت غداة زلتquot; وإن كانت في موضع رفع لأنها ظرف مضاف إلى غير معرب كقوله:(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1530",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على حين عاتبت المشيب على الصبا وقال تعالى: (سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون) بمعنى أم صمتم ومثله: (هل لكم مما ملكت إيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء) . تقديره: فتستووا. وأما قول الآخر: قالت أراك بما أنفقت ذا سرف ... فيما فعلت فهلا فيك تصريد فهذا أسهل لأن الظرف بالفعل أشبه وإليه أقرب. ألا ترى أنه قد جاء في كلامهم عطف الفعل على الظرف وعطف الظرف على الفعل والعطف نظير التثنية ومحال أن يثني الشيء فيصير مع صاحبه شيئين إلا وحالهما في الاعتداد والثبات واحدة. فمما جاء فيه عطف الظرف على الفعل قول الشاعر: نقاسمهم أسيافنا شر قسمة ... ففينا غواشيها وفيهم صدورها(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1531",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(3)",
        "content": "فعطف قوله quot;ففيناquot; على قوله quot;نقاسمهمquot; وقال آخر في عطف الفعل على الظرف: زمان علي غراب غداف ... فطيره الشيب عني فطارا فعطف قوله: quot;فطيرةquot; على قوله quot;عليquot; وقال تعالى: (يوم تبلى السرائر فما له من قوة)  فعطف quot;لهquot; على quot;تبلىquot;. quot;وأنشد أبو علي في البابquot;.  (3)  وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل هذا البيت للحكم بن عبدل الأسدي ونسبه الجاحظ لأبي حية النميري.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1532",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه استعمال quot;جعلquot; كاستعمال الأفعال التي لمقاربة الفعل والأخذ فيه كقولهم: طفق يفعل وأخذ يقول وجعلت يثقلني ثوبي كما تقول طفقت أتكلم وكدت أقوم.  لغة البيت quot;جعلquot; هذه اللفظة تقال على أنحاء. يقال: جعل الشيء يجعله جعلا واجتعله كلاهما: وضعه. قال: وما مغب بثني الحنو مجتعل ... في الغيل في ناعم البردي محرابا وجعله يجعله جعلا: صنعه. قال سيبويه: quot;جعلت متاعك بعضه فوق بعض: ألقيتهquot; وقال مرة: عملته. وجعل الطين خزفا: صيره. وجعل البصرة بغداد: ظنها إياها وجعل يفعل كذا: أقبل وأخذ. وقال الزجاج: جعلت زيدا أخاك: نسبته إليك. وقوله تعالى: (إنا جعلناه قرآنا عربيا) معناه: بيناه حكاه الزجاج. وقوله تعالى: (وجعلوا الملائكة الذين هم عند الرحمن إناثا) قال الزجاج: quot;الجعلquot; هنا في موضع القول والحكم على الشيء كما تقول: قد جعلت زيدا(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1533",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "أعلم الناس أي قد وصفته بذلك وحكمت به. وتجاعلوا الشيء: جعلوه بينهم. وجعل له كذا على كذا: شارطه به عليه (وجعل الظلمات والنور) بمعنى: خلق. والنهوض: البراح نهض: إذا زال. والناهض: الفرخ الذي وقر جناحه ونهض للطيران. والشارب: اسم الفاعل من شرب الماء وغيره ويقال للساكنين على نهر: شاربة. والشاربان ما طال من ناحية السبلة. والشوارب: عروق محدقة بالحلقوم تأخذ الماء. والثمل: السكر. والثمل أيضا: الظل.  معنى البيت يقول: ضعفت قوتي لفقد شبابي حتى عجزت عن حمل ثوبي فإذا أردت النهوض أثقلني فأمشي الثمل وهو السكران. ولم ألف لهذا البيت آخر ولكني وجدته في قافية رائية وموضع الثمل: السكر. وبعده: وقد جعلت إذا ما قمت يوجعني ... ظهري فأنهض نهض الشارب السكر(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1534",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكنت أمشي على رجلين معتدلا ... فصرت أمشي على أخرى من الشجر وأنشد أبو علي في أمياله: ما للكواعب يا عيساء قد جعلت ... تزور عني وتطوى دوني الحجر وكنت فتاح أبواب مغلقة ... ذب الرياد إذا ما خولس النظر ومعنى quot;ذب الريادquot;: كثير الذهاب والمجيء.  فاليوم صرت أرى الشخصين أربعة ... والواحد اثنين لما بورك البصر وكنت أمشي على رجلين معتدلا ... فصرت أمشي على ما تنبت الشجر وكان الحكم بن عبدل الأسدي أعرج. فذكر الأصبهاني أنه لقي عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وكان أمير الكوفة وكان أعرج وكان صاحب شرطته أعرج وقد تعرض لعبد الحميد سائل أعرج فقال الحكم معرضا بعبد الحميد وصاحب شرطته: ألق العصا ودع التعارج والتمس ... عملا فهذي دولة العرجان(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1535",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "إعراب البيت",
        "content": "فأميرنا وأمير شرطتنا معا ... لكليهما يا قومنا رجلان فبلغت أبياته الأمير فوصله بدارهم وثياب وسأله أن يكف عنه وكان قد ترك الوقوف إلى أبواب الملوك لعرجه فإذا أراد حاجة كتب على عصاه حاجته وبعث بها فتقضى حاجته فقال في ذلك يحيى بن نوفل: عصا حكم في الدار أول داخل ... ونحن على الأبواب نقصي ونحجب وكانت عصا موسى لفرعون آية ... وهذي لعمر الله أدهى وأعجب  إعراب البيت quot;يثقلنيquot; في موضع نصب quot;بجعلquot; كما كان quot;يقومquot; في موضع نصب (بكاد)  إذا قلت: كدت أقوم. واستعمال الفعل بعد quot;كادquot; وأخواتها فرع واستعمال الاسم موضعه أصل لكنه أصل مرفوض ألا ترى إلى قول تأبط شرا كيف استعمله في قوله:(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1536",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(4)",
        "content": "فأبت إلى فهم وما كدت آبيا ... وكم مثلها فارقتها وهي تصفر فاستعمل الاسم المرفوض كما يضطر الشاعر إلى مراجعة الأصول عن مستعمل الفروع نحو صرف ما لا ينصرف وإظهار التضعيف وتصحيح المعتل ونحو ذلك وقد جاء مفعول quot;عسىquot; اسما على أصله قال: أكثرت في العذل ملحا دائما ... لا تكثرن إني عسيت صائما وفي المثل quot;عسى الغوير أبؤساquot;. ونصب quot;نهض الشارب الثملquot; على المصدر المشبه به وتقديره: فأنهض نهضا مثل نهض الشارب الثمل quot;ومثله: ضربت ضرب زيد ولم تضرب ضربه وإنما ضربت مثله. quot;وأنشد أبو علي في البابquot;.  (4)  وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة ... لضغمهماها يقرع العظم نابها(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1537",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت لمغلس بن لقيط الأسدي.  الشاهد فيه قوله: quot;جعلت نفسي تطيبquot; وهو كالذي قبله.  لغة البيت الضغمة: العضة ومنه قيل للأسد: ضيغم. والقرع هنا: وصول الناب إلى العظم وجعل للضغمة نابا مجازا واتساعا. والقرع: الضرب بالعصا وقرعت الشيء: نقرته وفي الحديث quot;أن ابن عباس كان يقرع الصفاquot; فيقول: quot;إن دابة الأرض تسمع قرعيquot;. وقرع جبهته بالإناء: إذا استوفى ما فيه وقال الشاعر: كأن الشهب في الآذان منها ... إذا قرعوا بحافتها الجبينا وقرع الفحل الناقة: ضربها وقرعت الباب: استفتحته. وقرع الدهر بقوارعه: أصاب بها وقرع للأمر ظنبوبه: جد فيه وعزم. وقرعت الرجل: غلبته وقرعت القيامة: إذا قامت.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1538",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "والناب: السن التي خلف الرباعية. والجمع: أنياب. والناب: سيد القوم. والناب: الناقة المسنة والجمع: نيب وأنياب.  معنى البيت إنه يرثي أخاه أطيطا ويشتكي من رجلين من قومه أحدهما: مدرك بن حصين والآخر: مرة بن عداء ويصف شدة أصابته منهما فيقول: قد جعلت نفسي تطيب لوقوع نائبه عظيمة لما أصابني منهما من الشدة والمكروه كما يقول الإنسان: طابت نفسي على الموت لما نالني من ذل فلان وفي هذه القصيدة: أبقيت لي الأيام بعدك مدركا ... وخندف والدنيا قليل عتابها قريبين كالذئبين يقتسمانني ... وشر صحابات الرجال ذئابها إذا رأيا لي غفلة أغريا بها ... أعادي والأعداء كلبي كلابها وإن رأياني قد حذرت تبغيا ... لرجلي مغواة هياما ترابها سقيتكما قبل التفرق شربة ... يمر على باغي الظلام شرابها إعراب البيت quot;هاquot; ضمير المصدر ووصله وكان وجه الكلام quot;لضغمهما إياهاquot; لأن(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1539",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(5)",
        "content": "المصدر لم يستحكم في العمل والإضمار استحكام الفعل فمجيء الضمير المنفصل مع المصدر أحسن والمصدر الذي هو quot;لضغمهماquot; مضاف إلى الفاعل في المعنى والمفعول المضغوم محذوف ولو ذكره مع هذه الهاء لقال: quot;لضغمهما إياي إياهاquot; فيقدم quot;إيايquot; لوجهين: الأول: أنه ضمير المتكلم وهو أولى بالتقديم من ضمير الغائب. والثاني: أن quot;إيايquot; ضمير المفعول به وquot;إياهاquot; ضمير المصدر فهو فضلة مستغنى عنه بما هو آكد منه وكان الأصل quot;لضغمهما إياي مثلهاquot; فحذف quot;مثلاquot; وأقام المضاف إليه مقامه فكان ينبغي أن يأتي بالضمير المنصوب المنفصل. وحذف المفعول مع المصدر إذا كان معه الفاعل كثير كما يحذف معه الفاعل أيضا. وقوله: quot;يقرع العظم نابهاquot; جملة في موضع الصفة quot;لضغمةquot;. وأنشد أبو علي في باب خبر المبتدأ.  (5)  علين بكديون وأشعرن كرة ... فهن إضاء صافيات الغلائل هذا البيت للنابغة الذبياني اسمه زياد بن معاوية بن جابر ويكنى: أبا أمامة وأبا عقرب وهما بنتاه وإنما قيل له: النابغة لأنه لم يقل الشعر إلا بعد أن كبر وساد قومه فلم يفجأهم إلا وقد نبغ عليهم بالشعر.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1540",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "والشاهد فيه قوله",
        "content": "وقال آخرون: سمي النابغة ببيت قاله وهو: وحلت في بني القين بن جسر ... وقد نبغت لهم منه شؤون والنوابغ من الشعراء ثمانية: نابغة بني ذبيان هذا والنابغة الجعدي والنابغة الشيبباني والنابغة الغنوي والنابغة العدواني والنابغة التغلبي ونابغة جديلة ونابغة حارث. وليس فيهم جاهلي إلا الذيباني خاصة والجعدي مخضرم.  والشاهد فيه قوله quot;فهن إضاءquot; quot;فإضاءquot; خبر المبتدأ منزل منزلة الأول وتقديره: فهن مثل quot;أضاءquot;. والإضاء: الغدران والدروع ليست بعذر وإنما شبهها بها فهي مثلها.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1541",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "لغة البيت الكديون: عكر الزيت. والكرة: البعر المدقوق ومعنى أشعرن: جعل عليها ملاصقا لها لئلا تصدأ. والشعار: ما لبسه الإنسان لجسده والدثار: ما لبسه على ثوبه. وواحد الإضاء: أضأة مثل رقبة ورقاب ورحبة ورحاب. ويجوز أن يكون quot;إضاءquot; جمع: أضأ وأضا جمع أضاة وقد قالوا في جمعه: أضوات وإضون وأضا وإضي بكسر الهمزة وأضي بضمها وإضا ويجوز أن يكون quot;أضاquot; وإضا: جمع quot;أضاquot; لا جمع أضاة كما قال أبو الفتح في قول الراجز: مواقع الطير على الصفي أن يكون صفي: جمع صفا. ولام quot;أضاةquot; واو لقولهم في الجمع: أضوات ومن روى: quot;فهن وضاءquot;(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1542",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "لم يكن فيه شاهد لأبي علي لأن المبتدأ على هذه الراوية هو الخبر وquot;وضاءquot;: جمع وضيئ مثل: كريم وكرام وظريف وظراف. والغلائل: جمع غلالة التي هي الثوب الذي يلبس تحت الدرع لا يصيبها دنس لنقائها. وقيل: الغلائل: جمع غليل وهو مسمار الدرع وهو quot;فعيلquot; بمعنى quot;مفعولquot; من غل إذا أدخل في الحلق. وقيل: واحد الغلائل: غليلة وهو المسمار أيضا وخصه بالصفاء لأنه أول ما يصدأ من الدرع ويقال لمن رق لونه: إنه لصافي الغلالة فعلى هذا: الغلائل: صفاء الدروع وصقالتها وحسن ديباجتها وفي العين والبارع: الغلالة: الدرع لأنه يغل فيها أي يدخل.  معنى البيت وصف دروعا صقلت وصفيت وزهي تعاهد بالكديون والكرة ليبقى صفاؤها فقد صارت كالغدر وكثيرا ما شبهت الدروع بالغدر وما احسن المعري في قوله: غدير وشته الريح وشية صانع ... فلم يتغير حين دام سكونها كأن الدبى غرقى به غير أعين ... إذا رد فيها ناظر يستبينها  إعراب البيت يجوز أن تكون quot;صافيات الغلائلquot; خبرا بعد خبر كقوله تعالى: (كونوا(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1543",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قردة خاسئين)  جعله خبرا بعد خبر لفضيلة السلامة وهو كقوله: quot;حلو حامضquot; ولو جعلته صفة quot;لقردةquot; لصغر معناه ألا ترى أن القردة لذلتها وصغارها خاسئة أبدا فتكون إذن صفة غير مقيدة وإذا جعلت quot;خاسئينquot; خبرا ثانيا حسن وأفاد حتى كأنه قال: quot;كونوا قردة كونوا خاسئينquot; ألا ترى أنه ليس لأحد الاسمين من الاختصاص بالخبرية إلا ما لصاحبه وليس كذلك الصفة بعد الموصوف إنما اختصاص العامل بالموصوف ثم الصفة تابعة له. ولست أعني بقولي: quot;كونوا قردة خاسئينquot; أن العامل في quot;خاسئينquot; عامل ثان غير الأول إنما هذا شيء يقدر مع البدل فأما في الخبرين فالعامل فيهما واحد ولو كان هناك عامل آخر لما كانا خبرين لمخبر عنه واحد وإنما معاد الخبر على المخبر منهما ولهذا كان عند أبي علي أن العائد على المبتدأ من مجموعها لا من أحدهما لأن الخبر لا يكون بأحدهما إنما يكون بمجموعهما وهذا شيء عرض فقلنا فيه. وأول القصيدة: أهاجك من أسماء رسم المنازل ... فروضة نعمي فذات الأجاول وبعد البيت:(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1544",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(6)",
        "content": "عتاد امرئ لا ينقض البعد همه ... طلوب الأعادي واضح غير خامل تحين بكفيه المنايا وتارة ... يسحان سحا من عطاء ونائل إذا حل بالأرض البرية أصبحت ... كئيبة وجه غبها غير طائل وأنشد أبو علي في الباب.  (6)  كلا يومي طوالة وصل أروى ... ظنون آن مطرح الظنون هذا البيت للشماخ واسمه معقل بن ضرار بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان. وقيل: اسمه الهيثم ويكفي أبا سعد.  الشاهد فيه على ما أجازه من تقديم خبر المبتدأ قوله: quot;كلا يوميquot; لأنه منتصب على الظرف والعامل فيه quot;ظنونquot; الذي هو خبر المبتدأ فتقديم معمول الخبر كتقديم الخبر.  لغة البيت طوالة: اسم بئر. والظنون: الوشل أوى البئر القليلة الماء. والظنون أيضا: الذي لا يوثق بما عنده.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1545",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "وأروى: اسم امرأة. والأروى والأروية: الأنثى من الوعول. وآن معناه: حان.  معنى البيت قيل: إن الشماخ لقي محبوبته على هذه البئر فلم يسر بما رآه منها فأخبر بذلك فقال: آن أن أطرح الوصل الظنون أو الإنسان الظنون أي أن أسلو وقيل: أراد quot;بيومي طوالةquot;: الشتاء والصيف يريد: الدهر كله بمعنى: أن وصل هذه المرأة في الدهر كله لا يوثق به. وقيل: وعدته يومين في هذا الموضع فكان وعدها ظنونا فيقول مبتغي وصل أروى كمبتغي الأروية التي توقلت في جبل لا تصل إليه الرماة. والذي بعد البيت يبينه: وماء قد وردت لوصل أروى ... عليه الطير كالورق اللجين ذعرت به القطا ونفيت عنه ... مقام الذئب كالرجل اللعين وما أروى وإن كرمت علينا ... بأدنى من موقفة حرون تطيف بها الرماة وتتقيهم ... بأوعال معطفة القرون ولست إذا الهموم تحضرتني ... بأخضع في الحوادث مستكين(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1546",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "فسل الهم عنك بذات لوث ... عذافرة مضبرة أمون إذا بلغتني وحملت رحلي ... عرابة فاشرقي بدم الوتين رأيت عرابة الأوسي يسمو ... إلى الخيرات منقطع القرين أفاد سماحة وأفاد مجدا ... فليس كجامد لحز ضنين إذا ما راية رفعت لمجد ... تلقاها عرابة باليمن  الإعراب قال أبو الفتح: كان أبو علي رحمه الله يستشهد على تقديم خبر المبتدأ على المبتدأ بقول ممالك بن خالد: فتى ما ابن الأغر إذا شتونا ... وحب الزاد في شهري قماح ووجه الدلالة منه أن quot;إذاquot; تحتاج إلى عامل تتعلق به quot;فالأعزquot; لا يجوز أن ينصبها لأنه علم فيكون الناصب لها quot;فإذاquot; إذن منصوبة quot;بفتىquot; وإنما يجوز وقوع المعول فيه بحيث يجوز وقوع العامل فموضعquot;إذاquot; موضع quot;فتىquot; وإذا كان موضعه علمت أنه وإن كان مقدما في اللفظ على quot;ابن الأغرquot; فإن رتبته أن يكون بعده في موضع quot;إذاquot; وإذا كان كذلك فهو خبر مقدم عن موضعه إلى صدر الجملة.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1547",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد احتج قوم لتقديم خبر quot;ليسquot; عليها (ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم) . لما قدم quot;يوم يأتيهمquot; والعامل فيه quot;مصروفاquot; ذل ذلك على جواز تقديم الخبر. فإن قيل: إن quot;كلا يومي طوالةquot; منتصب بقوله quot;وصل أروىquot; وأن التقدير: quot;وصل أروى كلا يومي طوالة ظنونquot;. قيل: هذا لا يجوز لأنك لو أوقعته هذا الموقع وقع في صلة المصدر الذي هو: وصل أروى وصلة المصدر لا تتقدم عليه. فإن قيل: quot;إن كلا يومي طوالةquot; منصوب على الظرف والظروف يجوز تقديمها ولا يؤذن ذلك بجواز تقديم العامل فيها في نحو قولك quot;إن في الدار زيدا قائمquot; ولا يجوز تقديم quot;قائمquot; بوجه. قيل: لإن: أحكام ليست للمبتدأ منها: أن خبرquot;إنquot; لا يجوز تقديمه على اسم quot;إنquot; إلا إذا كان ظرفا ويجوز تقديم خبر المبتدأ على المبتدأ ظرفا كان أو اسما أو جملة فتقول: quot;قائم زيدquot; وصاحبك محمد وفي الدار أخوك وأبوه منطلق زيد وأشباه هذا ولا يجوز شيء من ذلك في quot;إنquot; سوى الظروف والمجرورات لاتساع العرب فيها ولأن الرفع في خبر quot;إنquot; قد زال وانتقل عن المبتدأ وصار quot;لإنquot; وهي غير متصرفة فلم يتصرف معمولها وهذا واضح. ويجوز أن تقول: في الدار زيد جالس وعمرا زيد ضارب وضارب(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1548",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمرا زيد وعبد الله جاريته أبوها ضارب كل هذا غير ممتنع. فتقدم الظرف إذا كان معمولا لخبر المبتدأ يؤذن بجوار تقديم الخبر كما يؤذن به المفعول الصحيح. وليس تقديم الظرف إذا كان متعلقا بخبر (إن) يؤذن بتقديم خبرها ومثال البيت قوله تعالى: (وفي النار هم خالدون) . وإنما ذكر أبو علي هذا ردا على ون لا يجيز تقديم خبر المبتدأ على المبتدأ من الكوفيين والعلة عندهم في ذلك أن من الأخبار ما يتضمن ضمير المبتدأ فيؤدي ذلك إلى الإضمار قبل الذكر. وأيضا فإن خبر المبتدأ يجري مجرى الفاعل في أنه كالشيء الواحد مع المبتدأ كما أن الفعل والفاعل كذلك فكما لا يتقدم الفاعل على فعله بإجماع من الفريقين. كذلك لا يتقدم خبر المبتدأ على المبتدأ. فاستدل عليهم بما يفسد مذهبهم وللكوفي أن يتناول شاهد البيت فيرفع quot;كلا يوميquot; بالابتداء و quot;وصل أروىquot; مبتدأ ثان quot;وظنونquot; خبره والجملة خبر عن الأول والعائد على المبتدأ الذي هو quot;كلاquot; محذوف لفظا معتقد لدلالة سياق الكلام تقديره: كلا يومي طوالة وصل أروى ظنون فيه أو فيهما على الاختلاف في quot;كلاquot; هل هو مثنى أو مفرد.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1549",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(7)",
        "content": "وفي quot;كلاquot; أسولة أتي الكلام عليها في بيت جرير: كلا يومي أمامة يوم صد ... وإن لم تأتها إلا لماما وآن بمعنى: حان وكذلك أنى يأني إنى وأنيا على القلب والأناء: هو الوقت. قال أبو علي وأبو الفتح: آن يئين هو المقلوب عن أنى يأنى لأن (لأنى) مصدرا ولا مصدر (لآن)  فوجب أن يكون المتصرف هو الأصل. قال أبو الفتح: وقد حكى أبو زيد: أن الأين: مصدر quot;آنquot; وهو خلاف قول الأصمعي لأنه جعل الأين: التعب والإعياء فعلى مذهب أبي زيد هما أصلان معا لتساويهما في التصرف. وألف آن منقلبة عن quot;ياءquot; وقيل هي منقلبة عن quot;واوquot; لأنها من quot;الأوانquot; وأصلها: أون ثم قلب. ومطرح: مصدر بمعنى الاطراح. وأنشد أبو علي في باب من الابتداء بالأسماء الموصولة.  (7)  وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحيين خلوكما هيا(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1550",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد في هذا البيت قوله",
        "content": "الشاهد في هذا البيت قوله quot;خولان فانكح فتاتهمquot; فارتفاع quot;خولانquot; عنده على معنى: هذه خولان لامتناعه أن يكون مبتدأ والفاء في خبره لأنه لا يجوز عنده: زيد فمنطلق على الابتداء وخبره إذ الاسم المبتدأ وخبره كالشيء الواحد فدخول الفاء فصل بينهما قبل تمام الفائدة. وأبو الحسن الأخفش أجاز ذلك على اعتقاد زيادة الفاء وتابعه على هذا المذهب جماعة.  لغة البيت خولان قبيلتان أددية وقضاعية فالأددية: خولان بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد. والقضاعية: خولان بن عمرو بن قضاعة. وقال الكلبي: خولان هو أفكل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة ابن أدد. والأكرومة: اسم للكرم كالأحدوثة: اسم للحدثز والخلو والخلوة: المرأة الخالية من الزوج وبقال للرجل أيضا: خلو. والفتاة: الجارية الشابة وجمعها فتيات والفتاء الشباب والفتى: الشاب.  ومعنى البيت ظاهر وقوله: quot;كما هيquot; أي كما عهدت بكرا في حالها الأول. وإنما قال(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1551",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الحيين لأن خولان قد اشتملت على حيين وعلى أحياء ويجوز أن يريد: حي أبيها وحي أمها أي هي متصلة الشرف مكتملة الفضل.  الإعراب قوله: كما هي الكاف في موضع الصفة للخبر أو خبر بعد خير ويحتمل أن تكون quot;ماquot; زائدة و (هي) كناية عما عهدت عليه من بكارتها وكان ينبغي أن يقول كهدها لأن المعنى له فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه فصار quot;كهيquot; ثم أدخل quot;ماquot; فقال: (كما هي) وهذا كما تقول: كن كما أنت أي كعهدك وحالك. ويحتمل أن يكون quot;ماquot; بمعنى التي فترتفع quot;هيquot; بالابتداء والخبر محذوف للعلم به والتقدير: كالتي هي معلومة أو معهودة أو نحو ذلك والمبتدأ والخبر من صلة التي. وأنشد أبو علي في باب الفاعل  (8)  إذا هي لم تستك بعود أراكة ... تنخل فاستاكت به عود إسحل(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1552",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت لطفيل الغنوي وقيل: هو لعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي واسم ربيعة حذيفة.  الشاهد فيه إعمال الفعل الأول وهو قوله: quot;تنخل عود إسحل فاستاكت بهquot; ولو عمل الثاني لقال: quot;تنخل فاستاكت بعود اسحلquot; ولا سبيل إلى إعمال الفعل الثاني في هذا البيت لضرورة انكسار البيت.  لغة البيت في جلاء الأسنان لغات يقال: استاك يستاك وساك يسوك واستن يستن وشاص يشوص وماص يموص. والأراك: شجرة يستاك بفروعه وأصوله وهو أحسن المساويك. والإسحل: شجر أطرافه من أحسن السواك واحدته: إسحلة وقضبانه لينة مستوية تشبه بها الأصابع كما قل امروء القيس: quot;أو مساويك إسحلquot; ومعنى تنخل: اختير ونقي ومنه المنخل.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1553",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "معنى البيت يقول: إن فا هذه المرأة طيب الرائحة لتعاهد بالسواك فإن لم تجد عود أراكة استاكت بالإسحل. وفي هذا الشعر: ديار لسعدى إذ سعاد جدلية ... من الأدم خمصان الحشا غير خنثل هجان البياض أشربت لون صفرة ... عقيلة جو عازب لم يحلل يحكى أن عريب جارية المأمون دخلت عليه وفي يده سواك فناولها السواك فكرهت أن تمانعه أخذه فتزول عن سلطانه وسبيل طاعته وتستدعي سخطه بمخالفته وتطيرت من تناوله فمدت يدها إليه متكارهة وأرسلت دمعتها تنحدر كالجمان فعجب المأمون من فعلها وسألها عن شأنها فقالت: إن فرط الحب وغلة الاشتياق يخرجان المحب إلى التطير من كل ما يحاذر أن يقدح في الود ويزيل عن العهد ولذلك يقول القائل: أهدى له أحبابه أترجة ... فبكى وأشفق من عيافه زاجر خاف التلون والصدود لأنها ... لونان باطنها خلاف الظاهر فضحك المأمون وقال: إن حبك قد تمكن من قلبي وملك جوارحي فسلطانه أعز من أن يزيله حادث أو يرثه وارث وإني لك كما قال أبي لإحدى جواريه:(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1554",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "أحمي الفؤاد عن النساء حفيظة ... كيما يحل حمى الفؤاد سواك فقولي في تطيرك من السواك شيئا فقالت بديهة: دليل انتفاض الود من خالص الود ... مناولة المسواك أو طبق الورد تطيرت إذ ناولتنيه لقولهم ... سواك أريد اليوم والقلب في جهد فقال لها المأمون: لتطب نفسك فلا أريد بك بديلا ولا عنك تحويلا.  الإعراب quot;إذا هيquot; ها هنا: مرتفعة بفعل مضمر عند سيبويه تقديره: إذا لم تستك هي لم تستك وهذا الفعل المضمر لا يجوز إظهاره لإغناء هذا الظاهر المفسر عنه والعامل في quot;إذاquot; quot;تنخلquot; لأنه جواب quot;إذاquot;. وأنشد أبو علي في الباب.  (9)  قضى كل ذي دين فوفى غريمه ... وعزة ممطول معنى غريمها(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1555",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا البيت لكثير بن عبد الرحمن الخزاعي صاحب عزو.  الشاهد فيه إعمال الفعل الثاني وهو قوله: quot;فوفى غريمهquot; وتقدير الكلام: quot;قضى كل ذي دين غريمهquot; فحذف من الأول لدلالة الثاني عليه على ما أصل في (كتابه) أبو علي رحمه الله. ولو أعمل الأول لقال: (فوقاه غريمه) ويكون التقدير: quot;قضى كل ذي دين غريمه فوفاهquot; فيعيد الضمير على الظاهر المتقدم.  لغة البيت الممطول: الذي يدفع بوعد بعد وعد يقال: مطله بدينه مطلا ومطل الحداد السبيكة: مدها. والمعنى: الأسير يقال: عنوت فيهم وعنيت عنوا وعناء: صرت أسيرا وأعنيته أسرته وعنوت للحق عنوا: خضعت له. وفي التنزيل: (وعنت الوجوه للحي القيوم) . والعواني: النساء لأنهن يظلمن فلا ينتصرن والتعنية: الحبس. قال أبو ذؤيب: مشعشعة من أذرعات هوت بها ... ركاب وعنتها الزقاق وقارها(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1556",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "وقال ساعدة بن جؤية: فإن يك عتاب أصاب بسهمه ... حشاه فعناه الجوى والمحارف دعا عليه بالحبس وأثقل من الجراح. والمعنى: جمل كان أهل الجاهلية ينزعون سناسن فقرته ويعقرون سنامه لئلا يركب وينتفع بظهره وذلك إذ ملك صاحبه مئة بعير وهو البعير الذي أمات إبله به. وهذا يجوز أن يكون من العناء: الذي هو التعب فهو على ذلك من الياء ويجوز أن يكون من الحبس عن التصرف فهو على هذا من الواو. ومعنى البيت ظاهر. خبر: وذكر أن عزة دخلت على عبد الملك بن مروان فقال لها: أنت عزة كثير فقالت له: أنا أم بكر الضمرية. فقال لها: يا عزة أتروين من شعر كثير شيئا فقالت: ما أعرفه ولكني سمعت الرواة ينشدون له: قضى كل ذي دين فوفى غريمه ... وعزه ممطول معنى غريمها(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1557",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: أفتروبن له: وقد زعمت أني تغيرت بعدها ... ومن ذا الذي يا عز لا يتغير تغير جسمي والخليقة كالتي ... علمت ولم يخبر بسرك مخبر فقالت: ما سمعت هذا ولكني سمعتهم ينشدون له: كأني أنادي صخرة حين أعرضت ... من الصم لو تمشي بها العصم زلت صفوحا فما تلقاك إلا بخيلة ... فمن مل منها ذلك الوصل ملت قال الصولي: أبو بكر محمد بن يحيى بن العباس: كان لكثير بن عبد الرحمن غلام تاجر فأتى الشام وهي لا تعرفه فابتاعت منه حاجتها ولم تدفع له ثمنها فكان يختلف إليها مقتضبا فأنشد يوما قول مولاه: قضى كل ذي دين.... البيت فقالت له المرأة التي ابتاعت الثياب لها: فهذه والله دار عزة ولها ابتعت الثياب. فقال: وأنا والله غلام كثير فأشهد الله أن الثياب لها ولا آخذ من ثمنها شيئا فبلغ ذلك كثيرا فقال: وأنا والله أشهد أنه حر وأن ما بقي من المال له.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1558",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب quot;عزةquot; مبتدأ و quot;غريمهاquot; مبتدأ ثان و quot;ممطولquot; خبره و (معنى)  صفة ممطول والتقدير: وغزة غريمها ممطول معنى ويجوز أن ترتفع quot;عزةquot; بالابتداء وquot;ممطولquot; خبر المبتدأ وquot;غريمهاquot; مفعول لم يسم فاعله quot;بممطولquot; ومعنى: خبر بعد خبر. وجاز أن يجري اسم الفاعل على غير من هو له من غير إبراز الضمير لأجل الضمير العائد من quot;الغريمquot; ولا يجوز أن يرتفع quot;الغريمquot; quot;بمعنىquot; كما جاز ارتفاعه quot;بممطولquot; لخلو ممطول عما يعود إلى المبتدأ الذي هو (عزة) . وقياس قول من لم يظهر الضمير في اسم الفاعل وإن جرى على غير من هو له أن يجوز ارتفاعه quot;الغريمquot; بمعنىquot; يضمر في الأول على شريطة التفسير وكذا قياس قول الكسائي يجوز أن يرتفع quot;الغريمquot; quot;بمعنىquot; لأن الفاعل عنده في قولك: ضربني وضربت زيدا. محذوف فكما حف من نفس الفعل كذلك يجوز أن لا يجعل في الاسم شيئا إذ كان اسم الفاعل عنده كالفعل في خلوه من الذكر وينبغي إذا جاز ذلك في الفعل أن يكون في اسم الفاعل أجوز عنده. وأنشد أبو علي في الباب.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1559",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(10)",
        "content": "(10)  فلو أن ما أسعى لأدنى معيشة ... كفاني ولم أطلب قليل من المال هذا البيت لامرئ القيس  الشاهد فيه إعمال الفعل الأول وهو quot;كفانيquot; ورفع quot;قليلquot; لأنه لم يجعل القليل مطلوبا والتقدير: فلو أن ما أسعى لأدنى معيشة لكفاني القليل من المال واقتصرت عليه ولم أطلب الملك. ولو أعمل الثاني الذي هو quot;أطلبquot; ونصب به quot;قليلاquot; كان الكلام فاسدا وذلك أن قوله: فلولا أن ما أسعى لأدنى معيشة يوجب أنه لم يسع لها ألا ترى أنك لو قلت: لو لقيت زيدا لذل أنك لم تلقه فهو ناف عن نفسه طلب أدنى معيشة وبالنصب يوجب طلب القليل من المال وهو محال. ومما أعمل فيه الأول قول جزء أخي الشماخ: أتاني فلم أسرر به حين جاءني ... حديث بأعلى القنتين عجيب(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1560",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثله ما أنشد أبو زيد: قطوب فما تلقاه إلا كأنما ... زوى وجهه أن لاكه فوه حنظل وقال ذو الرمة: ولم أمدح لأرضيه بشعري ... لئيما أن يكون أصاب مالا معنى البيت وصف بعد همته فيقول: لو كان سعيي في الدنيا لأدنى حظ منها لكفتني البلغة من العيش ولم أتجشم الأمور العظيمة وبعد البيت ما يدل على هذا.  ولكنما أسعى لمجد موثل ... وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي فإن قيل: كيف يجتمع قوله هذا مع قوله: ألا إلا تكن إبل فمعزى ... كأن قرون جلتها العصي ثم قال: فتوسع أهلها أقطا وسمنا ... وحسبك من غنى شبع وري فالجواب: إن التقاءهما من جهة القناعة والجود بما وراءها لأن المرء لا يكون جوادا محضا حتى يقنع باليسير ويجود يالخطير الكثير ويؤثر على نفسه ولو كان به(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1561",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خصاصة كما وصف الله به. أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عن جميعهم. وكان طلحة بن عبيد الله يعطي حتى لا يجد ملبسا وقد منعه من الخروج إلى الصلاة أن لفق له بين ثوبين وقال عروة بن الورد: إني امرؤ عافي إنائي شركة ... وأنت امرؤ عافي إنائك واحد أقسم جسمي في جسوم كثيرة ... وأحسو قراح الماء والماء بارد يقول: إن قوته الذي هو قوام رمقه ومقيم جسمه يطعمه ويؤثر به على نفسه وانه يحسو الماء عند الجهد وشدة الزمان ويسقي اللبن وإنما رغبة الجواد في المال ليهبه ويطلبه لينهبه وهذا هو المجد الذي أراد امرؤ القيس. وكان قيس بن سعد بن عبادة يقول في دعائه: quot;اللهم إني أسأل حمدا(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1562",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "ومجدا فإنه لا حمد إلا بفعال ولا مجد إلا بمالquot;. ونظر أبو الطيب إلى هذا المعنى فقال: فلا مجد في الدنيا لمن قل ماله ... ولا مال في الدنيا لمن قل مجده  الإعراب قوله quot;فلو أن ما أسعىquot;: يحتمل أن تكون quot;ماquot; مصدرية فيكون التقدير: quot;فلو أن سعييquot;. ويحتمل أن تكون بمعنى الذي وعلى هذا فلا بد لها من عائد علبها فيكون التقدير: quot;أسعى لهquot; فحذفه حذفا للمعرفة بهن على رأي سيبويه وعلى رأي أبي الحسن حذف أولا اللام فبقي quot;أسعاهquot; ثم حذف المفعول لطول الصلة وللاستغناء عن المفعول كما قال الله تعالى: (أهذا الذي بعث الله رسولا)  وقوله تعالى (فاصدع بما تؤمر) . quot;ماquot; تحتمل وجهين: الأول: أن تكون مصدرية فيكون التقدير: فاصدع بالأمر. والثاني: أن تكون quot;ماquot; بمعنى الذي فيكون التقدير: بما تؤمر به. ثم حذف المجرور حذفا على رأي سيبويه ورأي أبي الحسن يحذف حرف الجر ثم يحذف المفعول كالذي تقدم. وأنشد أبو علي في باب الفعل المبني للمفعول به.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1563",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(11)",
        "content": "(11)  ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح هذا البيت للحارث بن نهيك النهشلي وينسب لمزرد إخي الشماخ ويروى لنهشل بن حري منسوب إلى الحرة يرثي يزيد القاضي.  الشاهد فيه رفع quot;ضارعquot; بفعل مضمر يدل عليه ما قبله لأنه لما قالquot;لبيكquot; دل على أن ثم باكيا يجب عليه أن يبكي فكأنه قال: يبكيه ضارع ومختبط وهو من باب ضرب زيد عمرو كأنه لما قال: ضرب زيد قيل له: من ضربه فقال: ضربه عمرو وكذلك: أكل الخبز زيد. وركب الفرس محمد تقديره: ركبه محمد ومثله: قوله تعالى (يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال) . كأنه والله أعلم(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1564",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "على تقدير quot;يسبحه فيها رجالquot; ومثله أيضا قوله تعالى (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم)  معناه: زينه شركاؤهم وبروى: ليبك يزيد ضارع لخصومة على أن يكون مبنيا للفاعل ولا شاهد فيه علة هذا.  لغة البيت الضارع: الذليل الخاشع والمختبط: الرجل عن غير معرفة تقدمت بينكما ولا يد سلفت منه إليك يقال: خبطت فلانا فخبطني بخير قال علقمة: وفي كل حي قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك ذنوب وأصل الاختباط: ضرب الشجر بالعصا ليسقط ورقها فتعلفها الإبل. ومعنى تطيح: تذهب وتهلك يقال أطاحته المنون: إذ هلك وحكى الجرمي عن الأصمعي: طاح الشيء وطاحه غيره: أي أبعده.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1565",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وألفquot;طاحquot; منقلبة عن واو فيمن قال: طاح طوحا إذا هلك. وأيضا إذا سقط منبسطا. وأيضا اضطرب عقله. وهي منقلبة عن ياء فيمن قال: طيحا قال أبو زيد: طاح يطيح طيحانا وما أطوحه وأطيحه. قال سيبويه: quot;وأما طاح يطيح فزعم الخليل: أنها quot;فعل يفعلquot; كحسب يحسب وهي من الواو يذلك علة ذلك quot;طوحتquot; ومن قال طيحت فقد جاء بها على مثل باع يبيع. وقال السيرافي: يجوز أن تكون من الواو والياء. وقال أبو الفتح: من قال: طاح يطيح فقياسه أن يقول: المطائح بتصحيح الياء. الفرقة من الناس: وجمعها: طوائح. ويقال: ذهبت طائحة من الناس أي فرقة وجاء الطوائح: على أطاح على تقدير حذف الزيادة من فعله كأنه من طاح فهو كسر على طوائح ومثله قوله تعالى: (وأرسلنا الرياح لواقح) . يقال: ألقحت الريح السحاب إذا ألفته وجمعته والقياس: ملاقح وملقحات ولكن قالوا: لواقح كما قالوا: أعقت الفرس فهي عقوق والقياس معق كذلك أورس النبت وهو وارس والقياس: مورس وأغضى الليل فهو(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1566",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "غاض والقياس: مغض قال: يخرجن من أجواز ليل غاض وأدلى الدلو فهو دال والقياس: مدل قال: يكشف عن حمأته دلو الدال أي: المدلي وأبقل المكان فهو: باقل والقياس: مبقل على أنquot;مبقلاquot; قد جاء على القياس قال دواد: أعاشني بعدك واد مبقل ... آكل من حوذانه وأنسل  المعنى في هذا البيت أمران: أحدهما عام بالبكاء والتفجع على هذا الميت لفضله وقيامه بما يسند إليه من الأمور ولكثرة ما يحتاج إليه ويعول عليه. ثم خص فقال: ليبكه الضارع والمختبط وخص هذين الجنسين اللذين عدماه إذ لا يجدان من يقوم لهما مقامه.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1567",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب حذف مفعول quot;مختبطquot; أي مختبط ورقا أو معروفا أو رزقا أو ما أشبه هذا أو يريد: مختبطه: يعني الرثي وحذفه لما في الكلام من الدليل عليه. وقوله: quot;مما تطيح الطوائحquot; جملة في موضع النعت quot;للضارع والمختبطquot; كأنه قال: كائنان مما تطيح الطوائح. ورواه أبو علي في quot;التذكرةquot;: قد طوحته الطوائح. وأنشد أبو علي في باب الأفعال التي لا تتصرف.  (12)  عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب هذا البيت لهدبة بن خشرم العذري.  الشاهد فيه استعمال quot;عسىquot; بغيرquot; أنquot; ضرورة ورفع الفعل ومثله قول مالك بن الريب.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1568",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "وماذا عسى الحجاج يبلغ حهده ... إذا نحن جاوزنا حفير زياد وأنشد سيبويه: عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر ... بمنهمر جون الرباب سكوب  معنى البيت خاطب رجلا أسيرا من قومه يؤنسه ويصبره وقيل: خاطب نفسه لأنه قال هذا الشعر في سجن معاوية بالمدينة لأنه أصاب دم رجل من قومه يقال له: زيادة ابن زيد وكان لزيادة ابن صغير يسمى مسورا فلم يزل هدبة مسجونا حتى أدرك مسور فبذل له أشراف أهل المدينة عشر ديات في أبيه ليخلصوا هدبة فأبى إلا القود في حكاية طويلة ذكرها أبو العباس المبرد وأبو الفرج(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1569",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصبهاني وغيرهما. والشعر: طربت وأنت أحيانا طروب ... وكيف وقد تعلاك المشيب فقلت له: هداك الله مهلا ... وخير القول ذو اللب المصيب عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب فيأمن خائف ويفك عان ... ويأتي أهله الرجل الغريب الإعراب المشهور في كلام العرب استعمالquot;عسىquot; بأن قال الله تعالى (عسى الله أن يتوب عليهم)  (عسى الله أن يأتي بالفتح)  و (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا)  وإنما تحذف منها quot;أنquot; تشبيهاquot;بكادquot; وتقريبا للآتي من الحاضر على جهة التفاؤل للفرج المؤمل. وعسى: طمع وإشفاق. وإنما لم تتصرف عسى للاستغناء عن ذلك بلزوم quot;أنquot; الفعل الذي هو خبرها وquot;أنquot; للتراخي وتدل على الاستقبال واستعمل الماضي فيها دون الحاضر والآتي لخفته. وقيل: إنما لم تتصرف لأنها تناهت في المقاربة ولما تناهت في المقاربة حدت عن التصرف فإن قيل: فقد تصرف ما هو مثلها أو أشد مبالغة في القرب(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1570",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منها وذلك شارف وأطل ونحو ذلك وكل متصرف تقول: هو يشارف مشارفة ويطل إطلالا قيل: في quot;عسىquot; سر ليس في غيرها مما ذكرت وهو أنها تأتي واجبة وليس كذلك شارف وأطل وقاربن لأن هذه على كل حال ليست للوقوع البتة وquot;عسىquot; واجبة فهي أشد مبالغة في ذلك منهن ألا ترى أن جميع ما في التنزيل منها واجب إلا حرفا واحدا: وهو قول الشاعر: ظني بهم كعسى وهم بتنوفة ... يتنازعون جواهر الأمثال أي: ظني بهم كاليقين. فلما تناهت quot;عسىquot; في معناها وكان فيها من ذلك ما ليس في غيرها أخرجت عن بابها وباب الفعل الذي يخصه هو التصرف فمنعته. وذهب بعضهم إلى أن quot;عسىquot; إنما منعت التصرف لشبهها quot;بلعلquot; و quot;لعلquot; حرف لا يتصرف كما لا تتصرف الحروف. وهذا اعتبارا يقود إليه ضعف نظر القائل به وذلك أن شبه الحرف معنى مضعف للاسم لا للفعل ألا ترى أن جميع ما يبنى من الاسم لشبه الحرف نحو(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1571",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(13)",
        "content": "كم ومن ونحو ذلك فأما الفعل فإنه إذا أشبه معناه الحرف فإنه لا يبني ولا يمنع التصرف ألا ترى أكثر الفعل كذلك وذلك نحو: أستثني وهو في معنىquot;إلاquot; وهو مع ذلك متصرف معرب وأنفي في معنى quot;ماquot; لما فيها من معنى الجحدية وأدعو وأنادي وهما في معنى quot;ياquot; واسأل واستفهم في معنى quot;هلquot; وكل واحد من هذا النوع معرب متصرف فهذا يدفع قول من قال: يمنع الفعل لتصرف شبهه بالحرف. ويجوز أن يكون معنى quot;أمسيتquot;: معنى quot;صرتquot; فيكون قوله: quot;فيهquot; في موضع نصب لوقوعه موقع الخبر أي: أمسيت كائنا فيه ويجوز أن يكون quot;أمسيتquot; بمعنى الدخول في المساء quot;ففيهquot;: ظرف للفعل متعلق بنفس أمسيت. ويكون بمعنى يقع. قوله: quot;وراءهquot; هو على بابه: أن يكون في مغيبه فرج لأن وراء الشيء متوار عنه. ويجوز أن يكون quot;وراءquot; هنا بمعنى: أمام قال الله تعالى: (وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا) أي أمامهم. ويروى: أمسيت وأمسيت بضم التاء وفتحها يحتمل أن يكون خاطب نفسه أو رجلا أسيرا من قومه يؤنسه ويصبره. وأنشد أبو علي في الباب.  (13)  قد كاد من طول البلى أن يمصحا(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1572",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت لرؤبة بن العجاج وهو من شطر الرجز من العروض الثالث وهو المشطور ضربه كعروضه.  الشاهد فيه استعمال quot;كادquot; بأن ضرورة والمستعمل في quot;كادquot; إسقاطها. وأدخلها على خبر quot;كادquot; تشبيها quot;بعسىquot; كما أسقطت من quot;عسىquot; تشبيها بكاد لاشتراكهما في معنى المقاربة ومثله قول الآخر: كادت النفس أن تفيظ عليه ... إذ ثوى بين ريطة وبرود  اللغة يقال: بلى الثوب بلى وبلاء أخلق ويلي الإنسان: قال لبيد: بلينا وما تبلى النجوم الطوالع ... وتبقى الجبال بعدنا والمصانع وقال الفند الزماني واسمه شهل بن شيبان.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1573",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(14)",
        "content": "أيا طعنة ما شيخ ... كبير يفن بال ومصح الشيء مصوحا: غاب في الأرض وغيرها. ومصح الكتاب: درس ومصحت النار: همدت وقال: قفا نسأل الدمن الماصحه ... وهل هي إن سئلت بائحه ومصح بالشيء: ذهب به. وصح الظل: قصر. وأنشد أبو علي في باب نعم وبئس.  (14)  فنعم صاحب قوم لا سلاح لهم ... وصاحب الركب عثمان بن عفانا نسب هذا البيت لجماعة بسبه السيرافي في quot;أبيات الإصلاحquot; لكثير بن عبد الله بن العزيزة وكذلك أبو الفرج الأصبهاني وذكر أن العزيزة أم عبد الله(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1574",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكانت سبية من تغلب وكثير هذا مخضرم. ونسبه الفارسي في كتابه quot;البصرياتquot; لحسان بن ثابت من قصيدته التي يقول فيها: لتسمعن وشيكا في ديارهم ... الله أكبر يا ثارات عثمانا ونسب إلى أوس بن مغراء.  الشاهد فيه دخول quot;نعمquot; على اسم عار من الألف واللام مضاف إلى ما لا ألف ولا لام فيه وقد جاء مثله أنشده الهجري فيquot;نوادرهquot;.  فنعم مناخ أزفلة عجاف ... ملقى نستعين على رحيل رجال من خويلد آل عوف ... حيال الشمس أو مجرى سهيل وحسن حذف الألف واللام من المضاف إليه في بيت quot;الإيضاحquot; ثبوتها في المعطوف إذ هما شريكان.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1575",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزعم الأخفش أنها لغة قوم يرفعون النكرة المضافة quot;بنعم وبئسquot; تشبيها بما أضيف إلى ما فيه الألف واللام وإليه أشار أبو علي في quot;الإيضاح بقوله: quot;وقد حكي أنه جاء فاعله مظهرا على غير هذين الوجهينquot;. وقال في quot;التذكرةquot;: quot;قال بعض البصريين: اعلم أن العرب تجعل ما أضيف إلى ما ليس فيه ألف ولام بمنزلة ما فيه ألف ولام فترفعه كما ترفع ذلك فتقول: نعم أخو قوم زيد quot;ولم تسمعه في كتابيهquot;. وقال أبو علي الفارسي: quot;ولا يجوز على قول سيبويه نعم أبو رجل ولا نعم غلام رجل لأن فاعل هذا الضرب عنده لا يكون واقعا إلا على الجنس ألا ترى أنك لو قلت: أهلك الناس شاة وبعير على حد الشاة والبعير لم يحسن. قال أبو علي الفارسي: إن قيل: لعله ينشد: quot;فنعم صاحب قومquot; بالنصب. قلت: لا يجوز ذلك لأنك تعطف معرفة مرفوعة على نكرة منصوبة. فإن قيل: لم لا يكون quot;وصاحب الركبquot; معطوفا على المضمر المرفوع في quot;نعمquot;. فإن ذلك لا يجوز لأنه مضمر مفسر لا سبيل إلى إظهاره ولا تأكيده لأنه(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1576",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "غير مستغن بنفسه لافتقاره إلى التفسير فكأنه لم يعد يتم بعد والعطف والتأكد والبدل إنما يكون فيما تم وإذا قبح العطف على المضمر المرفوع دون تأكيد فالواجب ألا يجوز هنا ألبته لما بينته من حال مضمر quot;نعمquot;. وقد نص أبو علي وأبو بكر بن السراج أن هذا العطف لا يجوز قال أبو بكر ابن السراج: quot;لا يجوز نعم صاحبا والرجل زيد من أجل أن quot;نعمquot; إذا نصبت تضمنت مرفوعا مضمرا فيها وفي المسألة مرفوع ظاهر فيستحيل هذا.  المعنى قوله: quot;فنعم صاحب قوم لا سلاح لهمquot;. إشارة إلى فضل عثمان رضي الله عنه وأن شفاعته في القيامة تغني غناء من يدفع بسلاحه عمن لا سلاح معه ويحتمل أن يريد: أن بذله ماله وتكرمه وإطعامه يقوم مقام السلاح الدافع عمن لا سلاح له. ومقتله رضي الله عنه مشهور في كتب التواريخ روي أنه لما دخل عليه والمصحف بين يديه قال لأول داخل: بيني وبينك كتاب الله فخرج وتركه ثم دخل آخر فقال له: مثل ذلك فضربه بالسيف فأبان يده فقال: أما والله إنها لأول كف خطت المفضل إلى أن دخل محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر رجلا(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1577",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(15)",
        "content": "فتعاونوا عليه فقتلوه رضي الله عنه ودفن ليلا وصلى عليه جبير بن مطعم وقتل معه يوم الدار المغيرة بن شريق وعمر عثمان رضي الله عنه ست وثمانون سنه. وأنشد أبو علي في الباب.  (15)  فأما الصدور لا صدور لجعفر ... ولكن أعجازا شديدا ضربوها هذا البيت ينسب لتوبة بن الحمير ووقع في quot;نوادرquot; الهجري لرجل من الضباب يهجو جعفر بن كلاب.  الشاهد فيه رفع quot;الصدورquot; بالابتداء ولم يعد عليها من اللفظ شيء ولكنه عاد من(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1578",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "المعنى لكون quot;الصدورquot; الثانية غير الأولى إذ هي أعم منها فتكون quot;الصدورquot; الأولى دخلة تحت الثانية كما كان زيد في قولك: quot;زيد نعم الرجلquot; داخلا تحت الألف واللام وهذا ظاهر قول أبي علي في quot;الإيضاحquot; لاستشهاده به على قولهquot;زيد نعم الرجل ويحتمل أن يكون quot;الصدورquot; الثانية هي الأولى إذ الأولى مستغرقة الجنس بالألف واللام والثانية منفية نفيا عاما فأوقع الظاهر موقع المضمر وكان الوجه أن يقول: quot;فأما الصدور فليس لجعفرquot; ومثل هذا قول الجميح: إذا المرء لم يغش الكريهة أو شكت ... حبال الهويني بالفتى أن تقطعا وكان حقه أن يأتي quot;بالفتىquot; مضمرا إذ هو quot;المرءquot; وأما بيت الكتاب.  ألا ليت شعري هل إلى أم مالك ... سبيل فأما الصبر عنها فلا صبرا فإن quot;الصبرquot; الثاني فيه هو الأول قولا واحد لأنه لم يرد أن ينفي صبره كله إنما نفاه عن هذه المرأة خاصة وإنه لصبور عن أشياء غيرها ولو نفى صبره عنها وعن غيرها لكان ذاما نفسه.  لغة البيت عجز الشيء وعجزه وعجزه وعجزه: آخره يذكر ويؤنث قال أبو(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1579",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "خراش يصف عقابأ: بهيما غير أن العجز منها ... تخال سراته لبنا حليبا وقال اللحياني: هي مؤنثة فقط والجمع: أعجاز. لا يكسر على غير ذلك. والعجز في العروض النون المحذوفة من فاعلاتنquot; لمعاقبة ألفquot;فاعلنquot; وهو في شعر المديد وعجز البيت خلاف صدره. والضرير: حرف الوادي وأصل الضرر: المشقة.  معنى البيت أنه هجا جعفر بن كلاب بن عامر بن صعصعة بن قيس عيلان من أجل الحرب التي وقعت بين الضباب وجعفر فأعانت بنو أمية بني جعفر بن كلابquot; لصهر كان بينهم وذلك قطية بنت الحارث كانت تحت بشر بن الوليد بن عبد الملك بن مروان فقال الشاعر:(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1580",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تزاحمنا عند المكارم جعفر ... بأعجازها إذ أسلمتها صدورها فأما الصدور لا صدور لجعفر ... ولكن أعجازا سديدا ضريرها فالصدور على هذا يعني بها رجالهم والأعجاز كناية عن نسائهم يعني أن شرفهم وفضلهم إنما هو من قبل مناكح نسائهم لا من قبل أحساب رجالهم ومثل هذا قول الآخر يهجو بني عبس: فسادة عبس في الحديث نساؤها ... وقادة عبس في القديم عبيدها فشرف عبس في القديم بعنترة وكان هجينا وشرفهم في الحديث بمصاهرتهم لبني أمية وذلك أن ولادة بنت العباس بن جزي لعبسي كانت تحت عبد الملك بن مروان وهي أم ولديه سليمان والوليد. وقوله: quot;شديد ضريرهاquot;: معناه كثير ما يهونها بعلها ويكلفها ما يشق عليها إذ ليست عنده بكريمة ولا حظية إذ ليست أيضا مرعية لحسبها ولا لكرم قومها فهو يسومها الخسف وتقيم عنده على أشد الهوان.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1581",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "وقد وصف دغفل بني جعفر بن كلاب لمعاوية حين سأل عنهم وقال: quot;أعناق ظباء وأعجاز نساءquot; ولهذا وصفهم الشاعر فقال: لا صدور لهم أي: إنما لهم الأعجاز أي قوتهم في أعجازهم لا في صدورهم.  الإعراب وحذف quot;الفاءquot; من جواب quot;أماquot; ضرورة الشعر لأن هذه quot;الفاءquot; هي التي في جواب الشرط وquot;أماquot; حرف متضمن معنى الشرط وتحرير قولك: quot;أما زيد فمنطلقquot; مهما يكن من شيء فزيد منطلق إذ صرحت بلفظ الشرط فتجد الفاء في الجواب مقدمة في صدر الجزأين ولا تقول: أما زيد منطلق كما تقول فيما هو في معناه وإنما ذلك لإصلاح اللفظ. ووجه إصلاحه أن هذه الفاء وإن كانت جوابا ولم تكن عاطفة فإنها على لفظ العاطفة وبصورتها فلو قالوا: quot;أما زيد منطلقquot; كما قالوا: مهما يكن من شيء فزيد منطلق لوقعت الفاء الجارية مجرى فاء العطف وبعدها اسم وليس قبلها اسم إنما قبلها في اللفظ حرف وهو quot;أماquot; فتنكبوا ذلك لذلك ووسطوه بين الجزأين ليكون قبلها اسم وبعدها اسم فتأتي على صورة العاطفة فقالوا: quot;أما زيد فمنطلقquot; كما تأتي عاطفة بين الاسمين في نحو: quot;قام زيد فعمروquot;. وquot;أماquot; مركبة من quot;أنquot; الناصبة ضمت إلها quot;ماquot; ولا يليها إلا الاسم. وحذف خبر quot;لكنquot;(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1582",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اكتفاء بقوله: quot;لجعفرquot; والتقدير: ولكن لها أعجازا. والعرب تحذف خبرquot;إنquot; وquot;لكنquot; إذا فهم المعنى أنشد سيبويه قول الفرزدق: فلو كنت ضبيا عرقت قرابتي ... ولكن زنجيا عظيم المشافر أراد: ولكن زنجيا لا بعرف قرابتي. ومنهم من يرفع quot;زنجيا عظيم المشافرquot; ويجوز الرفع وتضمر الاسم كأنه قال: quot;ولكنك زنجيquot; ومثله: وما كنت ضغاطا ولكن طالبا ... أناخ قليلا فوق ظهر سبيل وقال طرفة: وتبسم عن ألمى كأن منورا ... تخلل حر الرمل دعص له ندي(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1583",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(16)",
        "content": "أراد: كأن فيه منورا. فحذف الظرف الذي فيه خبر quot;كأنquot;. وأنشد أبو علي في الباب:  (16)  فأما القتال لا قتال لديكم ... ولكن سيرا في عراض المواكب هذا البيت للوليد بن نهيك أحد بني ربيعة بن مالك بن حنظلة منن بني تميم ويكنى أب حزاقة وينسب للكميت بن زيد بن الكميت بن معروف بن الكميت.  الشاهد فيه كالشاهد في البيت الذي قبله من كون quot;القتالquot; الأول في ضمن القتال الثاني أو يكون quot;القتالquot; الأول هو الثاني على نحو ما تقدم.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1584",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "لغة البيت العراض: جمع عرض خلاف الطول قال أمنك برق أبيت الليل أرقبه ... كأنه في عراض الشام مصباح وعروض: من جمعه الكثير أيضا وأما جمعه القليل فأعراض عن ابن الأعرابي وأنشد: يطوون أعراض الفجاج الغبر ... طي أخي التجر برود التجر ويقال: عرض عرضا وعراضة: إذا صار عريضا قال كثير عزة: إذا ابتدر الناس المكارم بذهم ... عراضة أخلاق ابن ليلى وطولها والجمع: عرضان والأنثى: عريضة وعراضة.  معنى البيت يعير بني عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بالفرار من الزحف وقبل البيت: فأربع رايات بهن فررتم ... من الموت تلكم سبة ملعجائب(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1585",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما القتال لا قتال لديكم..... البيت فضحتم قريشا بالفرار وأنتم ... قمدون سودان عظام المناكب وقد هجا الفرزدق خالد بن عبد الله حين قدم البصرة إلى الشام فقال: وقل لبني السوداء قد فر فرة ... فلم تبق إلا فرة في است خالد فضحتم أمير المؤمنين وأنتم ... قمدون سودان جلاد السواعد وهجا عبيد الله بن قيس الرقيات أمية بن عبد الله أخا خالد إذ سار من البحرين إلى البصرة في ثلاثة أيام فارا. وهجا كعب الأشقري عبد العزيز بن عبد الله بن خالد حين فر من(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1586",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الأزارقة وأسلم امرأته أم حفص بنت المنذر بن الجارود العبدي وهي التي بلغت مائة ألف وكانت من أجمل النساء فأنقذها عمرو العبدي فأتى بها أخاها الحكم بن الجارود فأعطاه الحكم عشرة آلاف دينار وقال له: ما غسل العار عنا أحد غيرك.  الإعراب حذف الفاء هنا ضرورة وحذف خبر quot;لكنquot; على تقدير: ولكن لكم سيرا ويجوز النصب في quot;القتالquot; لأنه مصدر ينتصب على المفعول له كما انتصب ذلك من قول ابن ميادة: ألا ليت شعري هل إلى أم مالك ... سبيل فأما الصبر عنها فلا صبرا وأنشد أبو علي في الباب.  (17)  تزود مثل زاد أبيك فينا ... فنعم الزاد زاد أبيك زادا هذا البيت لجرير يمدح عمر بن عبد العزيز.  الشاهد فيه اجتماع التمييز والمميز على جهة التأكيد.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1587",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأجازه أبو بكر بن السراج وأبو العباس المبرد وجماعة من النحويين على جهة التأكيد وكلهم احتج ببيت جرير هذا ومنعه جماعة. وسيبويه رحمه الله لا يجوز عنده. إظهار هذا المضمر لأن المفسر يغني عن إظهاره فإذا لم يذكر المفسر أظهر الفاعل. قال أبو علي الفارسي: quot;إذا قلت: نعم الرجل رجلاquot; فقولك: quot;رجلاquot; توكيد لأنه مستغنى عنه بذكر الرجل أولا وهو بمنزلة قولك: عندي من الدراهم عشرون درهما وقيل: إن هذا من ضرورة الشعر. والسيرافي لا يجيز الجمع بينهما وقال أبو الفتح بن جني: quot;الرجلquot; في قولك: نعم الرجل زيد غير الرجل المضمر في quot;نعمquot; من نحو قولك: نعم رجلا زيد لأن المضمر على شريطة التفسير لا يظهر ولا يستعمل ملفوظا به ولذلك قال سيبويه: quot;هذا باب مالا يعمل في المعروف إلا مضمراquot; أي: إذا فسر بالنكرة في نحو: نعم رجلا زيد فإنه لا يظهر أبدا وإذا كان كذلك علمت زيادة quot;الزادquot; في بيت جرير وذلك أن فاعل quot;نعمquot; مظهر فلا حاجة به إلى التفسير ومثله quot;اللامquot; في قولنا: quot;الآن حد الزمانينquot; غير اللام في قوله سبحانه: (قالوا الآن جئت بالحق)  لأن quot;الآنquot; من قولهم: الآن حد الزمانين quot;بمنزلة الرجل أفضل من(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1588",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المرأة والملك أفضل من الإنسان أي: هذا الجنس أفضل من هذا وهي في قوله تعالى: (الآن جئت بالحق) زائدةquot;. ومثل بيت جرير قول أبي بكر بن الأسود: ذريني أصطبح يا بكر إني ... رأيت الموت نقب عن هشام تخيره ولم يعدل سواه ... ونعم المرء من رجل تهام وهذا أبين من بيت جرير لأن quot;زاداquot; في بيت جرير يحتمل وجهين غير ما أدخله عليه أبو علي: الأول: أن يكون مفعولا بقوله: quot;تزودquot; وتنصب quot;مثلquot; على الحال لأنها صفة نكرة مقدمة عليها فيكون مثل قوله: وبالجسم مني بينا ... شحوب وإن تستشهدي العين تشهد الثاني: أن ينتصب على التمييز من quot;مثلquot; على حد قولك: quot;ما رأيت مثله رجلاquot; فإن قلت: كيف يصح أن يكون quot;زاداquot; مفعولاquot;بتزودquot; أو تمييزا quot;لمثلquot; وهو(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1589",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(18)",
        "content": "في حيز المعطوف وquot;مثلquot; في حيز المعطوف عليه!. فالجواب: أن هذه الجمل قد اتصلت فهي مثل: quot;ضربت وضربني زيداquot; وهذا متفق عليه مجمع على جوازه ولم يعتقده أحد فضلا بالأجنبي وهو في الفاء أحسن لشدة الاتصال. وبعد بيت جرير: فما كعب بن مامة وابن سعدى ... بأجود منك يا عمر الجوادا يعود الفضل منك على قريش ... وتفرج عنهم الكرب الشدادا وقد أمنت وحشهم برفق ... وأعيا الناس وحشك أن يصادا وتبني المجد يا عمر بن ليلى ... وتكفي الممحل السنة الجمادا وتدعو الله مجتهدا ليرضى ... وتذكر في رعيتك المعادا وأنشد أبو علي في باب العوامل الداخلة على الابتداء والخبر.  (18) من كان مرعى عزمه وهمومه ... روض الأماني لم يزل مهزولا هذا البيت لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1590",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه رفع قوله: quot;مرعىquot; بالابتداء وquot;روض الأمانيquot; خبره والجملة خبر quot;كانquot; واسم quot;كانquot; مضمر فيها عائد إلى المبتدأ الذي هو quot;منquot; كما تقول: زيد كان أبوه منطلق quot;يحتمل أن يرتفع quot;مرعىquot; بكان وquot;روض الأمانيquot; خبرها وتكون الجملة من اسم كان وخبرها في موضع خبر المبتدأ الذي هو quot;منquot; كما تقول: زيد كان أبوه منطلقاquot;. وقد أخذ على أبي علي في الاستشهاد بهن واعتذر له فقيل: إنما استشهد به لمكان حبيب من الأدب والعلم فأراد التنويه به والتعظيم لشأنه وقيل: إن عضد الدولة كان مغرما بشعره مفتونا به فأدخله في هذا الموضع تصنعا لعضد الدولة وإنما يليق بهذا المكان بيت الكتاب: إذا ما المرء كان أبوه عبس ... فحسبك ما تريد إلى الكلام استشهد به سيبويه: على إضمار اسم quot;كانquot; فيها. وبعد البيت: لو جاز سلطان القنوع وحكمه ... في الخلق ما كان القليل قليلا الرزق لا تكمد عليه فإنه ... يأتي ولم تبعث إليه رسولا يمدح نوح بن عمرو بن حوي السكسكي:(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1591",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(19)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (19)  ولا أنبأن أن وجهك شأنه ... خموش وإن كان الحميم حميم هذا البيت لعبد قيس بن خفاف البرجمي يكنى أبا جهل وقيل: أبا جبيل.  الشاهد فيه إضمار الأمر والشأن في quot;كانquot; وquot;الحميم حميمquot; مبتدأ وخبر في موضع خبر quot;كانquot;.  لغة البيت النبأ: الخبر. والخموش: الخدش والخموش: البعوض. والخماشة: الجناية والجراحة. والخوامش: مسيل الماء: واحدتها: خامشة. والحميم: القريب والحميم في غير هذا: العرق وهو أيضا الماء الحار.  معنى البيت يخاطب زوجه ويحضها على الصبر إن نزلت بها مصيبة من فقد حميم أو غيره. وقبل البيت: أفاطم إني ذاهب فتبيني ... ولا تجزعي كل النساء يئيم(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1592",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "يقال: آمت المرأة تئيم أئمة وأيوما إذا مات زوجها وهي أيم والجمع: أيامى كسر quot;أيمquot; على القلب وأيم quot;فيعلquot; من الأيمة كلين وأصل تكسيرها: quot;أيائم بالهمز على قياس قول صاحب الكتاب وأيايم غير مهموز على قياس قول أبي الحسن وعلى الخلاف المشهور بينهما في ذلك. ووزن quot;أيائمquot; quot;فياعلquot; ثم قدمت اللام على العين فصار التقدير بها إلى quot;أيامquot; quot;فيالعquot; ثم أبدلت الكسرة فتحة وانقلبت الياء ألفا لانفتاح ما قبلها فصارت quot;أيامىquot; كقولهم: في مدار وصحار: مدارى وصحارى.  الإعراب قوله: quot;ولا أنبأنquot; مثل قولهم: لا أرينك ها هنا فالنهي في اللفظ للمتكلم كأنه ينهى نفسه وهو للمخاطب في المعنى وتأويله لاينبئني أحد أنك خمشت وجهك أي لا تفعلي ذلك فأنبأ به. وقوله: quot;وإن كان الحميم حميمquot; يريد: حميما. كريما عزيزا عليك فقده فحذف الصفة لعلم السامع. وأنشد أبو علي في باب إن وأخواتها.  (20)  إن من لام بني بنت حسا ... ن ألمه وأعصه في الخطوب هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس البكري ويكنى أبا بصير.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1593",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو عبيد البكري: قال ابن دريد: العشو من الشعراء ثمانية وتتبعتهم أنا فوجدتهم خمسة عشر أعشى وهم أعشى بني بكر أعشى بني تغلب أعشى بني ربيعة أعشى همدان أعشى شيبان أعشى باهلة أعشى بني الجرماز أعشى عكل أعشى عنزة أعشى طرود أعشى بني أسد أعشى بني عقيل أعشى بني مالك أعشى بني تميم أعشى بني سليم.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1594",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشاهد فيه إضمار القصة والحديث فيquot;إنquot; ثم حذف ذلك الضمير فكأنه قال: إنه من لام في بني بنت حسان ثم حذف الضمير على هذا الترتيب للضرورة وهذا إنما يكون في الشعر ومثله قول الراعي: فلو أن حق اليوم منكم إقامة ... وإن كان سرع قد مضى فتسرعا أراد: فلو أنه ثم حذف الضمير وقال أمية بن أبي الصلت: ولكن من لا يلق أمرا ينوبه ... بعدته ينزل به وهو أعزل يريد: ولكنه فحذف وقال آخر: إن من يدخل الكنيسة يوما ... يلق فيها جآذرا وظباء أراد: أنه فحذف ومثله آخر: فليت دفعت اله عني ساعة ... فبتنا على ما خيلت ناعمي بال(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1595",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "ولولا اعتقاد حذف الضمير ما جاز أن تكون quot;منquot; شرطا والدليل عل أنه شرط جزمه quot;ألمهquot; ثم عطف عليه وquot;أعصبه في الخطوبquot; ولو لم يكن في quot;إنquot; ضمير لما جاز أن يكون شرطا لأن الشرط له مصدر الكلام فلو عمل فيه عامل خرج عن أن يكون متقدما وصار حشوا وإذا كان ذلك كذلك بطل أن يكون شرطا.  معنى البيت يقول: إنه من لامني في تولي هؤلاء القوم والتعويل عليهم في الخطوب ألمه وأعصبه في كل أمر يصيبني وينزل بي ويروي: من يلمني على بني بنت حسان فلا شاهد فيه حينئذ على هذه الرواية. وبعده: إن قيسا قيس الفعال أبا الأش? ... عث أمست أصداؤه لشعوب كل عام يمدني بجموم ... عند وضع العنان أو بنجيب وأنشد أبو علي في الباب.  (21)  فليت كفافا كان خيرك كله ... وشرك عني ما ارتوى الماء مرتوي(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1596",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت ليزيد بن الحكم بن عثمان بن أبي العاص الثقفي يمنى أبا خالد هذا قول ابن الأعرابي. وقال غيره: هو يزيد بن الحكم بن أبي العاص وعثمان بن عفان رضي الله عنه عمه.  الشاهد فيه حذف تمنى أن يطول عنه شره ويكف عنه أذاه يخاطب أخاه ويعاتبه عند ربه. ويبين معنى البيت ما قبله.  لسانك ماذي وعينيك علقم ... وشرك مبسوط وخيرك منطوي فليت كفافا........البيت(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1597",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب quot;كفافاquot; خبر quot;كانquot; مقدما وquot;خيركquot; اسم quot;كانquot; وquot;شركquot; معطوف عليه وتقديره: كان خيرك كفافا وكان شرك منتهيا أي مقلعا ما ارتوى أصحاب الماء. وقوله: quot;ما ارتوى الماء مرتوquot; (ما) مع الفعل بتأويل المصدر ظرفية أي: أبد الدهر وquot;مرتوquot; فاعل ارتوى وquot;الماءquot; مفعوله. وquot;كفافاquot; مصدر ولهذا وقع موقع التثنية بمعنى: مكفوفين لا علي ولا لي ويتعلق quot;عنيquot; بكاف لكونه مصدرا وهو العامل في الظرف الذي هو quot;ما ارتوى الماءquot; وهذا ظاهر بين لا غبار عليه. قال أبو علي: quot;إن حملت العطف على quot;كانquot; كان quot;مرتوquot; في موضع نصب على خبرquot;كانquot; كما قال طرفة: أيها الفتيان في مجلسنا ... جردوا منها ورادا وشقر وكما قال الآخر: كفى بالنأي من أسماء كاف أي: كافيا.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1598",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال آخر: شئز جنبي كأني مهدأ ... جعل القين على الدف إبر وقال الأعشى: وآخذ من كل حي عصم وأهل هذه اللغة يقولون: رأيت فرج يقفون على حرف الإعراب ساكنا كالمرفوع والمجرور ولم يحك هذه اللغة سيبويه لكن حكاها الجماعة أبو عبيدة وأبو الحسن وأكثر الكوفيين. ومعنى quot;مرتوquot; ها هنا: مقلع أو منته وquot;الماءquot; مرتفع quot;بارتوىquot; على حذف مضاف كأنه قال: ما ارتوى أصحاب الماء أو شارب الماءquot;. يقال: ارتويت عن كذا أي: انصرفت عنه كما يقلع المرتوي عن شربه ويتعلق قوله: quot;عنيquot; quot;بمرتوquot; وهو العامل في الظرف. قال أبو علي: وإن حملته على quot;ليتquot; نصبت وquot;شركquot; quot;مرتوquot;: مرفوع يريد: تنصب quot;وشركquot; quot;بليتquot; مقدرة وquot;مرتوquot; مرفوع على خبر quot;ليتquot;(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1599",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الماءquot; مرفوع على التقدير الأول ويكون معنىquot;مرتوquot; مقلعا أو منتهيا. وهذان الوجهان بينان وإن كان فيهما تكلف ولا يجوز نصبquot;الماءquot; في هذي الوجهين لبقاء quot;كانquot; وquot;ليتquot; بلا خبر. ولا يجوز أن يكون quot;ما ارتوىquot; خبر quot;كانquot; ولا خبر quot;ليتquot; لانقلاب المعنى وهو تمنى الشر. قد أخذ على أبي علي في قوله بعد البيت فيquot;الإيضاحquot; لانقلاب: وإن حملت المعطوف علة quot;ليتquot; نصبت قوله quot;وشركquot; وquot;مرتوquot; في موضع رفع مع قوله وقول غيره من المحققين: إن هذا الاسم المضمر quot;ليتquot; لا يجوز العطف عليه ولا يجوز تأكيده ولا وصفه لأنه مضمر على شريطة التفسير. وهذا لا لزم أبا علي لأنه لم يقل: إن حملت العطف عل الضمير الذي هو اسم quot;ليتquot; وقد بين هذا ق مواضع من كلامه فقال في هذا البيت إثر قوله: وتنصب quot;شركquot; بالعطف على quot;ليتquot; فتقيم العاطف مقام العامل المعطوف عليه لا مقام المعمول فيه لأن ذلك المضمر لا يجوز أن يعطف عليه ولا أن يؤكد ولكن تعطف على quot;ليتquot; يريد: تحمل الجملة بعدها عليها ولا يجوز أن ينتصب قوله quot;كفافاquot; quot;بليتquot; وكان مع ما بعدها في موضع خبرها لأمرين: أحدهما: الابتداء بالنكرة. والثاني: أن quot;كان خيركquot; ليس هو quot;كفافاquot; ولا يعود منه ذكر إلى المبتدأ فبطل ولم يبق إلا أن يكون كان واسمها وخبرها خبر quot;ليتquot; واسم quot;ليتquot; ضمير الأمر. قال أبو الفتح: والتقدير: فليته أو فليتك فاعلمه. وأنشد أبو علي في الباب:(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1600",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(22)",
        "content": "(22)  أعد نظرا يا عبد قيس لعلما ... أضاءت لك النار الحمار المقيدا هذا البيت للفرزدق.  الشاهد فيه إلغاء quot;لعلquot; عن العمل لما دخلت عليها quot;ماquot; كفتها عن العمل ووطأتها للجمل الفعلية وأزالت اختصاصها بالجمل المبتدئية ومثله قول الأسود بن كراع: تحلل وعالج ذات نفسك وانظرن ... أبا جعل لملما أنت حالم  لغة البيت quot;لعلquot; كلمة معناها: الطمع والإشفاق وقد جاءتquot;علquot; بغير لام قال الراجز: يا أبتا علك أو عساكا(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1601",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واللام عند بعض النحويين زائدة مؤكدة وسيبويه يجعلها حرفا واحدا غير مزيد وحكى أبو زيد: أن لغة عقيل quot;لعلquot; زيدد منطلق بكسر اللام الأخيرة وجر quot;زيدquot; قال كعب بن سعد الغنوي: فقلت ادع أخرى وارفع الصوت ثانيا ... لعل أبي المغوار منك قريب وقال أبو الحسن الأخفش: ذكر أبو عبيدة أنه سمعquot;لعلquot; مفتوحة في لغة من يجريها في قول الشاعر: لعل الله يمكنني عليها ... جهارا من زهير أو أسيد وقالوا: لعلت فأنثوا quot;لعلquot; بالتاء ولم يبدلوها quot;هاءquot; في الوقف كما لم يبدلوها في quot;ربتquot; وثمت ولات لأنه ليس للحرف قوة الاسم وتصرفه. وقالوا: لعنك ورعنك ولغنك كل ذلك على البدل.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1602",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال يعقوب: quot;قال عيسى بن عمر: سمعت أبا النجم يقول: أغد لغنا في الرهان نرسله أراد: لعلنا وكذلك لأننا قال يعقوب سمعت أبا الصقر ينشد: أريني جوادا مات هزلا لأنني ... أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا أراد: لعلني وقال امرؤ القيس: عوجا على الطلل المحيل لأننا أراد: لعلنا وquot;لعلquot; كلمة للعاثر كلعا قال الهذلي: وإذا يعثر في تجمازه ... أقبلت تعس وبدته لعل ويقال: أضاء الشيء الشيء: أناره قال الشاعر:(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1603",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم ... دجا الليل حتى نظم الجزع ثاقبه ويقال: ضاءت النار تضوء ضوءا وضياء وأضاءت: ضد أظلمت وكذلك غير النار وقال العباس في رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنت لما ظهرت أشرقت الأ ... رض وضاءت بنورك الأفق قال الله تعالى: (كلما أضاء لهم مشوا فيه) .  معنى البيت إنه يخاطب عبد قيس بن جعفر بن ثعلبة اليربوعي فيقول له: انظر وأعد نظرك لئلا يذهب عنك حمارك المقيد يهزأ به يشير إلى أن ناره ضعيفة يسيرة ليس لها م الضياء إلا مقدار ما يبصر به حماره إذا أعاد النظر وأنعمه. وأشار بتقييده حماره إلى ذلته وخموله فيرقبه لئلا يذهب فيرعى ما ليس له ويشير إلى أنه لا مال له ولا هو من أهل الخيل والإبل. وقيل: إنما يخاطب البعيث وأنه شبهه بالحمار لقلة ما عنده من الغنى وأنه أمر بالنظر إلى نفسه في النار فهو أقوى لنظره وأشد. وهذا البيت من قصيدة أولها:(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1604",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رأى عبد قيس خفقة شورت له ... يدا قابس ألوى بها ثم اخمدا إعد نظرا........... البيت حمار كليبيين لم يذكروا لهم ... رماحا ولم يلفوا على الخيل رودا فما شهدوا يوم النسار ولم تعد ... نشاؤهم منهم كميا موسدا ويروى أن جريرا لما قال كلمته التي أولها: غدا باجتماع الحي نقضي لبانة ... وأقسم لا تقضى لبانتها غدا إذا صدع البين الخليط وحاولت ... بقو شهاليل النوى أن تبددا وفي هذه القصيدة يقول: أقول له: يا عبد قيس صبابة ... بأي ترى مستوقد النار أوقدا فقال: أرى نارا يشب وقودها ... بحيث استفاض الجزع شيحا وغرقدا أعجب الناس بها وتناشدوها فقال جربر: كأنكم بابن القين قد قال: أعد نظرا يا عبد قيس لعلما ... أضاؤت لك النار الحمار المقيدا فلم يلبثوا أن جاءهم الفرزدق بهذا البيت فتناشد الناس القصيدة فقال الفرزدق: كأنكم بابن المراغة قد قال: وما عبت من نار أضاء وقودها ... فراسا وبسطام بن قيس مقيدا(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1605",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا هي قد جاءت لجرير وفيها هذا البيت وهذا من المواردة. ومثله ما يروى: أن الفرزدق وجريرا خرجا مرتدفين إلى هشام بن عبد الملك فتزل جرير يبول فجعلت الناقة تتلفت فضربها الفرزدق وقال: علام تلفتين وأنت تحتي ... وخير الناس كلهم أمامي متى تردي الرصافة تستريحي ... من التهجير والدبر الدوامي فقال: الآن يجيء جرير فأنشده هذين البيتين فيرد علي ويقول تلفت أنها تحت ابن قين ... إلى الكيرين والفاس الكهام متى ترد الرصافة تخز فيها ... كخزيك في المواسم كل عام قال: فجاء جرير والفرزدق يضحك فقال: ما يضحكك يا أبا فراس ?! فأنشد البيتين. فقال جرير: تلفت أنها تحت ابن قين وأنشده البيتين بأعيانهما كما قال الفرزدق سواء. فقال الفرزدق: والله لقد قلت هذا! فقال له جرير: أما علمت أن شيطاننا واحد! ومن طريف تواردهما أيضا أن الفرزدق مر عليه راكب وهو بالبصرة فقال له: من أين وجهك فقال: من اليمامة.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1606",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: هل لك عهد بابن المراغة فقال: نعم. قال: فهل أحدث شعرا علقت منه شيئا قال: نعم. قال: فهات منه فأنشده: هاج الهوى لفؤادك المهتاج قال الفرزدق: فانظر بتوضح باكر الأحداج قال فقلت: هذا هوى شغف الفؤاد مبرح فقال الفرزدق: ونوى تقاذف غير ذات خلج قال ثم قلت: ليت الغراب غداة ينعب دائيا فقال الفرزدق: كان الغراب مقطع الأوداج(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1607",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فما زلت أقول: صدرا ويقول عجزا حتى ظننت أنه قال القصيدة وسرقها جرير منه. ثم قال: ويحك! دعنا من هذا أذكر الحجاج فيها! قلت: نعم قال: إياه أراد. ومثله ما يحكى أن سليمان بن عبد الملك أتي بأسرى من الروم نحوا من أربع مئة فجعل يدفع الأسرى إلى وجوه من معه فيقتلونهم حتى دفع إلى جرير رجلا فدست إليه بنو عبس سيفا قاطعا فضرب به فأبا رأسه ودفع إلى الفرزدق أسير ودفع إليه سليمان سيفا وقال: اقتله به. فقال: لا: بل أضربه بسيف مجاشع واخترط سيفه فضربه به فلم يغن شيئا. فقال له سليمان: والله لقد بقي عليك عارها وشنارها. فذكر أن الفرزدق قال لرواته وأصحابه كأني بابن المراغة قد قال: بسيف أبي رغوان سيف مجاشع ... ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم ضربت به عند الإمام فأرعشت ... يداك وقالوا: محدث غير صارم قال: فما لبث إلا يسيرا حتى جاءت القصيدة وفيها هذان البيتان فعجبنا من فطنة الفرزدق.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1608",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب اعلم أن quot;ماquot; إذا دخلت على quot;أنquot; وأخوتها جاز إعمال بعضها وإلغاء جميعها. فالملغى منها quot;إنماquot; لا يجوز عند الخليل إعمالها. والمعمل منها قد يجوز إلغاؤه quot;ليتماquot; وأما quot;لعلما وكأنماquot; فالإلغاء فيهما أحسن وقد يجوز إعمالها quot;ولكنماquot; بمنزلة quot;إنماquot;. والفرق بين بعضها وبعض أن العرب تزيدquot;ماquot; على وجهين: أحدهما: أن تولي الشيء ما لا يليه وتخرجه عن حكمه كقولهم: ربما يقوم زيد وقلما يجلس عمرو. والوجه الثاني: توكيد غير مغير الكلام عن حكمه كقوله تعالى: (فبما نقضهم ميثاقهم) و (فبما رحمة من الله) . فزادت quot;ماquot; في quot;إنquot; وأخواتها على الوجهين. وتعتبر زيادتها منها بأن تنظر إلى ما يحسن اتصال الفل به ويكثر استعماله معه فتعلم أنه قد زال عن حكمه الأول وصار من حروف الابتداء فينبغي أن تلغيه كقولك: إنما قام زيد و (إنما يخشى الله من عباده العلماء) . وما كان بخلاف هذا فالأولى أن يجري على أصله من العمل كقولك: ليتما(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1609",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زيد منطلق ألا ترى أنك لو قلت: ليتما قام زيد لم يحس حسن إنما قام زيد فإعمالها أحسن. وإما quot;لعلماquot; فاستعمال الفعل بعدها أكثر شيء فالإلغاء فيها أحسن من الإعمال. والفعل بعد quot;كأنماquot; مستعمل كثير فإعمالها ضعيف جدا ألا ترى أنك تقول: كأنم قال زيد (كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما) . وquot;لكنماquot; في حسن الفعل بعدها بمنزلة quot;إنماquot; فأجراها مجراها في الإلغاء. وقوله: quot;أضاءتquot; فعل ماض في موضع الحال وتقديره: لعلما تضيء لك النار الحمار المقيدا ومثله قول سلمة الجعفي: وكنت أرى كالموت من بين ليلة ... فكيف ببين كان ميعاده الحشر وضع quot;كانquot; موضع quot;يكونquot; ومثله كثير. قال أبو علي: سألت أبا بكر يوما عن الأفعال يقع بعضها موقع بعض فقال: ينبغي للأفعال أن تكون كلها مثالا واحدا لأنها لمعنى واحد ولكن خولف بين صيغها لاختلاف أحوال أزمنتها فإذا اقترن بالفعل ما يدل عليه من لفظ أو حال جاز وقوع بعضها موقع بعضquot;.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1610",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(23)",
        "content": "قال أبو الفتح: quot;وهذا كلام من أبي بكر عال سديد فاعرفهquot;. وأنشد أبو علي في باب quot;ظننتquot; وأخواتها.  (23)  فإن تزعميني كنت أجهل فيكم ... فإني شريت الحلم بعدك بالجهل هذا البيت لأبي الهذلي.  الشاهد فيه وقوع: quot;كنت أجهل فيكمquot; هذه الجملة موقع المفعول الثاني لتزعميني كما تقول: زعمت زيدا أبوه منطلق.  لغة البيت زعمت: بمعنى ظننت وتكون بمعنى: الكذب وفي التنزيل (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا) . وفيه (فقالوا هذا لله بزعمهم) . وهذا مما يتعدى إلى مفعولين فأما قول النابغة: زعم الغداف بأن رحلتنا غدا(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1611",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله: زعم المهام بأن فاها بارد فقد تكون الباء زائدة كقوله: سود المحاجر لا يقرأن بالسور ويحتمل أن تكون quot;زعمquot; هنا بمعنى: شهد فعداه كما تتعدى شهد كقوله تعالى: (وما شهدنا إلا بما علمنا) . ومصدره: زعم وزعم وزعم وزعم يزعم زعما وزعامة: إذا ضمن. قال: تقول هلكنا إن هلكت وإنما ... على الله أرزاق العباد كما زعم(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1612",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "ومعنى البيت",
        "content": "وشريت: من الأضداد يقال: سريت الشيء شراء: بمعنى بعته وبمعنى اشتريته قال الله تعالى: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله) . أي: يبيعها وقال تعالى: (وشره بثمن بخس) . أي: باعوه قال: إنا بني نهشل لا ندعي لأب ... عنه ولا هو بالأبناء يشرينا يريد: بعن وبرد: عبده.  ومعنى البيت أنه خاطب محبوبته يقول: إن زعمت أنني جهلت في حبكم فصدقت لأنني بعت حلمي واشتريت الجهل فلا أعلم سواكم ولا أهوى (إلا) ما تهوين وقال: فيكم: تعظما لها وإقامة الوزن.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1613",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(24)",
        "content": "وقبل البيت: وما أم خشف بالعلاية ترتعي ... وترمق أحيانا مخاتلة الحبل بأحسن منها يوم قالت تذللا ... أتصرم حبلي أم تدوم على وصلي فإن تزعميني كنت أجهل فيكم ... فإني شريت الحلم بعدك بالجهل وقال صحابي قد غبنت وخلتني ... غبنت فما أدرى أشكلهم شكلي على أنها قالت: رأيت خويلدا ... تنكر حتى عاد أسود كالجذل وأنشد أبو علي في الباب:  (24)  أبا الأراجيز يا بن اللؤم توعدني ... وفي الأراجيز خلت اللؤم والخور هذا البيت للعين المنقري واسمه منازل بن ربيعة. وقال صاحبquot;زهر الأدبquot;: اسمه الحسين بن إبراهيم. يهجو رؤبة بن العجاج وقيل: يهجو العجاج.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1614",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشاهد فيه إلغاء خلت لتوسطها ورفعquot;اللؤمquot; بالابتداء quot;وبالأراجيزquot; موضعه رفع بأنه خبر المبتدأ.  لغة البيت توعدني: تهددني يقال: أوعدته بكذا إيعادا في الشر. قال: أوعدني بالسجن والأداهم. وقل ابن الأعرابي: أوعدته خيرا وهو نادر وأنشد: يبسطني مرة ويوعدني ... فضلا طريفا إلى أياديه وقال الفراء: وعدته خيرا ووعدته شرا بغير ألف فإذا أسقطوا الخير والشر قالوا في الخير: وعدته وفي الشر أوعدته وفي الخير الوعد والعدة وفي الشر الإيعاد والوعيد. واللؤم: البخل ودناءة الخلق: خال الشيء خيلا وخيلانا وخال المال وعلى الشيء خولا تعهده وأصلحه.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1615",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "والخور: الضعف والجبن يقال: خار خورا وخار الثور خوارا صلح. وخار البرد: انكسر. وخار الله لك خيرا: صنعه. والاسم: الخيرة وخرته: غلبته في المخايرة.  معنى البيت أنه يخاطب رؤبة بن العجاج يقول له: أنت راجز لا يحسن التقصيد والتصرف في أنواع الشعر. جعل ذلك دلالة على لؤم طبعه وخور نفسه ونقصاه. ويروى هذا البيت: خلت اللؤم والفشل وبعده: إني أنا جلا إن كنت تنكرني ... يا رؤب والحية الصماء في الجبل ما في الدوائر من رجلي من عنت ... عند الرهان ولا أكوى من العقل كذا أنشده الجاحظ في كتاب الحيوان على الإقواء ورواه غيره.  وفي الأراجيز رأس النوك والفشل وأنشد أبو علي في باب أسماء الفاعلين والمفعولين:(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1616",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(25)",
        "content": "(25)  سل الهموم بكل معطي رأسه ... ناج مخالط صهبة متعيس هذا البيت للمرار الأسدي.  الشاهد فيه إضافة اسم الفاعل وجهة التخفيف وإن كان بمعنى الاستقبال مراعاة للاسمية التي هي أصله. ومعناه الانفصال والعمل ولذلك بقيquot;معطي رأسهquot; على نكرته فوصف بالنكرة التي بعده والدليل على تنكيره أيضا دخولquot;كلquot; عليه إذ لا تدخل إلا على النكرات وكذلكquot;ربquot;.  لغة البيت أراد: بكل بعير معطي رأسه أي: ذلول منقاد. والناجي: الريع والنجاء: السرعة. والصهبة: سواد يضرب إلى الحمرة وهو نجار الكرم والعتق. والمتعيس والعيس: الأبيض وهو أفضل ألوان الإبل.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1617",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(26)",
        "content": "والعيس: ماء الفحل وقيل: ضرابه وظبي أعيس: أي: أبيض وجمعه: عيس. وبعد البيت: مغتال أحبله مبين عتقه ... في منكب زبن المطي عرندس وأنشد أبو علي في الباب:  (26)  يوما تراها كشبه أردية ال? ... عصب ويوما أديمها نغلا هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس.  الشاهد فيه فصله بين حرف العطف والمعطوف بالظرف ضرورة فصل بقوله: quot;يوماquot; بين الواو وquot;أديمهاquot;.  لغة البيت العصب: من برود اليمن موشاة يعصب غزلها ثم يدرج ثم يصبغ ثم(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1618",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "ومعنى البيت مفهوم.",
        "content": "يحاك. وليس من برود الرقم ولا يجمع إنما يقال: برد عصب وبرود عصب. والعصب أيضا: الطي والشد. والعصب: جفوف الريق بالفم قال: يصلي على من مات منا عريفنا ... ويقرأ حتى يعصب الريق بالفم وقال آخر: يعصب فاه الريق أي عصب ... عصب الجباب بشفاه الوطب والعصب أيضا: جمع عصبة وهو كل شجرة تلتوي على الشجر ولها ورق ضعيف قال: إن سليمى علقت فؤادي ... تنشب العصب فروع الوادي وأديم الأرض وأدمتها: وجهها. والنغل: الفساد وأصله في الجلد يقال: نغل الجلد في الدباغ ينغل نغلا فهو نغل.  ومعنى البيت مفهوم. يقول: يوما ترى الأرض بالنور والنبات كأردية العصب ويوما تراها مختلفة سوداء مغبرة كالجلد النغل.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1619",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب قد تقدم موضع الشاهد من البيت وقد جاء في الكتاب العزيز (فبشرناها باسحق ومن وراء اسحق يعقوب) . في قراءة من جعل quot;يعقوبquot; في موضع جر وعليه تلقاه القوم من أنه مجرور الموضع والآية أصعب مأخذا من البيت من قبل أن حرف العطف في الآية ناب عن الجار الذي هو الباء في قوله: quot;بإسحاقquot; وأقوى أحوال حرف العطف أن يكون في قوة العامل قبله وأن يلي من العمل ما كان الأول يليه. والجار لا يجوز فصله من مجروره. وهو في الآية قد فصل بين الواو ويعقوب بقوله: (ومن وراء إسحاق) . وقلنا إن الفصل بين الجار والمجرور لا يجوز وهو أقبح منه بين المضاف والمضاف إليه وقال الشاعر:(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1620",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلو كنت في خلقاء أو رأس شاهق ... وليس إلى منها النزول سبيل ففصل بين الجار والمجرور بالظرف الذي هوquot;منهاquot; وليس كذلك حرف العطف في قوله: quot;ويوما أديمها نغلاquot; لأنه عطف على الناصب الذي هو quot;ترىquot; فكأن quot;الواوquot; أيضا ناصبة والفصل بين الناصب ومنصوبه ليس كالفصل بين الجار ومجروره وإذا جاء بين لجار ومجروره كان بين الناصب ومنصوبه أسهل. ويحتمل في الآية أن يكون quot;يعقوبquot; في موضع نصب بفعل مضمر دل عليه قوله: (فبشرناها بإسحق)  والمعنى: آتيناها يعقوب فإذا كان هذا لم يكن فيه فصل. وقد جاء في الشعر الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه فمن ذلك قول لبيد: فصلقنا في مراد صلقة ... وصداء ألحقتهم باالثلل ففصل quot;بصلقةquot; بين quot;مرادquot; وصداء وفصلquot; بصداءquot; بين quot;صلقةquot; وصفتها وقال الآخر: ولقد نهيتك أن تكلف نائبا ... من دونه فوت إليك ومطلب ففصل quot;بإليكquot; بينquot;فوت ومطلبquot;. قال أبو الفتح عثمان بن جني: quot;وإذا جاز الفصل بين المفردين كان بين(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1621",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(27)",
        "content": "الجملتين أجود لاستقلال كل واحد منهما بنفسها وحاجة المفرد إلى غيرهquot;. وقبل البيت: الأرض حمالة لما حمل الل ... له فما إن يرد ما حملا والهاء فيquot;تراهاquot; راجعة إلى الأرض فاعلمه. وأنشد أبو علي في الباب:  (27)  الحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم من ورائنا وكف هذا البيت لقيس بن الخطيم ويقال: لعمرو بن امرؤ القيس بن ثعلبة الخزرجي.  الشاهد فيه حذف النون من quot;الحافظينquot; تخفيفا لطول الاسم ونصب ما بعده على تقدير: ثبات النون والخفض جيد وكلاهما عربي.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1622",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "ومما حذفت فيه النون تخفيفا بطول الاسم بالصلة قول غياث بن غوث: أبني كليب إن عمي اللذا ... قتلا الملوك وفككا الأغلالا وقال الأشهب بن رميلة: إن الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد أراد: الذين فحذف النون.  لغة البيت العورة هنا: المكان الذي يخاف منه العدو. والعورة: كل أمر يستحيا منه والعورة: الخلل في الثغر ونحوه وقد يوصف به منكورا فيكون للواحد والاثنين والجميع بلفظ واحد وفي التنزيل: (إن بيتنا عورة) فأفرد الوصف والموصوف جمع. والعورة أيضا: كل ممكن للستر والعورة: الساعة التي هي قمن من ظهور العورة (فيها) وهي ثلاث ساعات ساعة قبل طلوع الفجر وساعة عند نصف النهار وساعة بعد العشاء الآخر. وفي التنزيل (ثلاث عورات لكم) أمر الله تعالى الولدان والخدم ألا(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1623",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "يدخلوا في هذه الساعات إلا بتسليم منهم واستئذان. والعشيرة: القبيلة وقيل: عشيرة الرجل: بنو أبيه الأدنون. والجمع: عشائر. قال أبو علي: قال أبو الحسن: ولم يجمع جمع سلامة لم يقولوا: عشيرات. وقرأ أبو بكر عن عاصم في السبع (وعشيراتكم) في سورة براءة وهو مما يرد قول أبي الحسن. والوكف: الإثم وقيل: العيب ويروى: quot;نطفquot;: وهو الذنب وقيل: النطف: اللطخ بالعيب. والنطف: اللؤلؤ الصافي.  معنى البيت وصف بأنهم يحفظون عورة عشرتهم إذا انهزموا وبحمونها من عدوهم. وقبل البيت: أبلع بني جحجبى وقومهم ... خطمة أنا وراءهم أنف وأننا دون ما يسومهم الأع ... داء من ضيم خطة نكف(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1624",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(28)",
        "content": "وبعده: إن سميرا أبت عشيرته ... أن يغرموا فوق حق ما يطف نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأي مختلف وأنشد أبو علي في باب المصادر التي أعملت عمل الفعل.  (28)  فولا رجاء النصر منك ورهبة ... عقابك قد صاروا لنا كالموارد قائل هذا البيت مجهول.  الشاهد فيه إعمال المصدر منونا فيما بعده وهو قوله: quot;ورهبة عقابكquot; على معنى: وأن نرهب عقابك ومثله قول الآخر: أخذت بسجلهم فنفخت فيه ... محافظة لهن أخا الذمام وقول الآخر: بضرب بالسيوف رؤوس قوم ... أزلنا هامهن عن المقيل(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1625",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "لغة البيت العقاب: مصدر عاقبته بذنبه معاقبة وعقابا إذا أخذته به والاسم: العقوبة.  معنى البيت يقول: لولا رجاؤنا نصرك إيانا عليهم ولولا رهبتنا لعابك إن انتصفنا منهم بأيدينا لأذللناهم ووطئناهم كما توطأ الموارد وهي الطرق إلى المياه وخصها لأنها أعم الطرق. وأنشد أبو علي في الباب:  (29)  أمن رسم دار مربع مصيف ... لعينيك من ماء الشؤون وكيف هذا البيت للحطيئة واسمه جرول ويكنى أبا ملكية.  الشاهد فيه إضافة المصدر الذي هوquot;رسمquot; إلى المفعول ومعه الفاعل وتقديره: أمن أجل أن رسم دارا مربع ومصيف.  لغة البيت الرسم هنا: بقية الأثر والرسم: الركية تحفرها ثم تدعها فتندفن من قبل أن تستنبطها وجمعها: الرسام.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1626",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمربع: زمن الربيع والمصيف: المنزل في الصيف والمصيف: زمن الصيف. ويحتمل أن يكون المصدر من صاف يصيف والمربع أيضا: الموضع الذي يرتبع فيه. والشؤون هنا: عروق الدمع. والشؤون أيضا: تمائم في الجمجمة واحدها: شأن. والشؤون أيضا: الأمور واحدها: شأن. قال: أخو خمسين مجتمع أشدي ... ونجذني مداورة الشؤون وقولهquot;وكيفquot; أي: سائل يقال: وكف المطر والدمع والبيت وكوفا ووكيفا ووكافا وأوكف أيضا. وبعده: تذكرت فيها أهلها فتبادرت ... دموع وأصحابي علي وقوف رشاش كغربي هاجري كلاهما ... له داجن بالكرتين عليف يمدح بهذه القصيدة سعيد بن العاصي لما ولي الكوفة وفي مدحه يقول: إليك سعيد الخير مهامها ... يقابلني آل بها وتنوف(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1627",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(30)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب:  (30)  قد كنت داينت بها حسانا مخافة الإفلاس والليانا يحسن بيع الأصل والقيانا هي لزياد العنبري ورويت لرؤبة.  الشاهد فيه نصب quot;اللياناquot; حملا على موضع quot;الأصلquot; لأن المصدر إذا أضيف إلى المفعول جاز في المعطوف الحمل على اللفظ تارة وعلى المعنى أخرى والتقدير فيه: داينت لأجل أن خفت الإفلاس والليانا والتقدير في الثاني: يحسن أن يبيع الأصل والقيانا. ويجوز أن ينتصب quot;اللياناquot; على وجهين غير الأول. ويجوز أن ينتصب على تقدير: ومخافة الليان فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. ويجوز أن ينتصب على تقدير: ولليان فلما أسقط الخافض انتصب بالفعل فيكون مفعولا.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1628",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(31)",
        "content": "لغة البيت داينت: بعت بالدين هنا ودان الرجل دينا: أخذ بالدين. ودان أيضا: كثر دينه قال: قالت أمامه ما لجسمك شاحبا ... وأراك ذا هم ولست بدائن ودنته: أقرضته وأيضا: استقرضت منه وأدان الرجل: عامل بالدائن. وقال أبو ذؤيب: أدان وأنبأه الأولون ... بأن المدان ملي وفي والليان: مصدر لويته بالدين ليا وليانا إذا مطلته وهذا مثال قليل في المصادر لم يأت إلا في هذا وفي قولهم: شنئته شنآنا فيمن اسكن النون. والقيان: جمع قينة وهي الأمة مغنية وقيل: القينة: المغنية خاصة وقيل: القينة من النساء: البيضاء الوضيئة والقينة أيضا: فقرة بين الوركين. وأنشد أبو علي في الباب:  (31)  حتى تهجر في الرواح وهاجه ... طلب المعقب حقه المظلوم(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1629",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "هذا البيت للبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر وكنيته أبو عقيل.  الشاهد فيه وصف quot;المعقبquot; على الموضع بقوله: quot;المظلومquot; لما كان quot;المعقبquot; في المعنى فاعلا ومثله قول بعض الهذليين.  السالك الثغرة اليقظان كالئها ... مشي الهلوك عليه الخيعل الفضل فا quot;لفضلquot; صفة quot;للهلوكquot; على الموضع لأن quot;الهلوكquot; فاعل.  لغة البيت تهجر: دخل في الهاجرة وهو نصف النهار. والرواح: من لدن زوال الشمس إلى الليل. والمعقب: الذي يتبع عقب الإنسان في حق وهو الذي يرجع في حقه بعدما تركه.  معنى البيت يصف حمارا وأتانا تقدمها إلى الماء شبه به ناقته. وقبل البيت: لولا تسليك اللبانة حرة ... حرج كأحناء الغبيط عقيم(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1630",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "حرف أضر بها السفار كأنها ... بعد الكلال مسدم محجوم أو مسحل شنج عضادة سمحج ... بسراتها ندب له وكلوم جون بصارة أقفرت لمراده ... وخلاله السوبان فالبرعوم وتصيفا بعد الربيع وأحنقا ... وعلاهما موقوده المسموم من كل أبطح يخفيان غميره ... أو يرتعان فبارض وجميم حتى إذا انجرد النسيل كأنه ... زغب يطير وكرسف مجلوم ظلت تخالجه وظل يحوطها ... طورا ويربأ حولها ويحوم يوفي ويرتقب النحاد كأنه ... ذو إربة كل المرام يروم حتى تهجر في الرواح وهاجه ... طلب المعقب حقه المظلوم  الإعراب نصب quot;طلب المعقبquot; على المصدر المشبه بهن أي: يطلب الماء طلبا مثل طلب المعقب حقه.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1631",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(31)",
        "content": "ويجوز أن ينتصب على المفعول له. أي: وهاجها لطلب الماء. ومن رفع جعله فاعلا quot;لهاجهquot;على الاتساع والتشبيه أي: وهاجه طلب الماء كطلب المعقب والنصب الوجه. ويجوز عند أبي علي أن يرتفع quot;المظلومquot; بقوله quot;حقهquot; جعله فعلا ماضيا والضمير فيه مفعول. وقيل: quot;المظلومquot;بدل من الضمير في المعقب. ويروى: quot;وهاجهاquot; أي وهاج العير الأتان ويروي: quot;وهاجهquot; أي: هاج العير طلب الماء. وأنشد أبو علي في الباب:  (31)  ضعيف النكاية أعداءه ... يخال الفرار يراخي الأجل قائل هذا البيت مجهول وذكر أنه مصنوع.  الشاهد فيه إعمال المصدر وفيه الألف واللام وهو قوله: quot;النكايةquot; نصب بهquot;أعداءهquot; لمنع الألف واللام من الإضافة ومعاقبتهما التنوين ومثله قول الآخر: ولا تحسبن القتل محضا شريته ... نزارا ولا أن النفوس استقرت(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1632",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "أي: ولا تحسبن القتل نزارا محضا شريته ففيه التقديم والتأخير ولا يفصل بين الصلة والموصول بالأجنبي وهو المفعول الثاني quot;لتحسبنquot; ويحتمل أن ينتصب قوله: quot;نزاراquot; بفعل مضمر يدل عليه quot;القتلquot; أي قتلت نزارا ولا شاهد فيه على هذا.  لغة البيت النكاية: الإيقاع بالعدو ويقال: نكاه ينكيه نكاية. والأعداء: جمع عدو الذي هو ضد الصديق ويقع للواحد والاثنين والجميع والأنثى والذكر بلفظ واحد وفي التنزيل: (فإنهم عدو لي) . قال سيبويه: عدو وصف ولكنه ضارع الاسم وقد يثنى ويجمع قال سيبويه: quot;ولم يكسر على quot;فعلquot; وإن كان كصبور كراهية الاعتلال والإخلال. ولم يكسر على quot;فعلانquot; كراهية الكسر قبل الواو لأن الساكن ليس بحاجز حصينquot;. والأعادي: جمع الجمع والعدى والعدى: اسمان للجمع. وقالو: في جمع عدوة: عدايا ولم يسمع في الشعر. والضعيف: خلاف القوي ويقال: ضعف ضعفا وضعف الفتح عن اللحياني فهو ضعيف والجمع: ضعفاء وضعفى وضعاف وضعفة وضعافى قال: ترى الشيوخ الضعافى حول جفنته ... وتحتهم من جحاني دردق شرعه ونسوة: ضعيفات وضعائف وضعاف قال:(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1633",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "لقد زاد الحياة إلي حبا ... بناتي إنهن من الضعاف ويخال: يظن خيلا وخيلانا وهوquot;فعل يفعلquot;. والتراخي: التأخير.  معنى البيت يهجو رجلا ويصفه بالضعف عن نكاية أعدائه وأنه يلجأ إلى الفرار ويظنه يؤخر أجله.  الإعراب من النحويين من ينكر إعمال المصدر وفيه الألف واللام لخروجه عن شبه الفعل فينتصب ما بعده بإضمار مصدر منكور منون ويقدره ضعيف النكاية نكاية إعداءه وهذا يلزمه مع التنوبن المصدر لأن الفعل لا ينون فقد خرج المصدر عن شبهه بالتنوين فينبغي على هذا المذهب ألا يضعف عمله. قال أبو علي: quot;إنما ضعف عمله لأنه عرف تعريفا لا ينوي به الانفصال(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1634",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(33)",
        "content": "ولم يتصل باسم يقوم مقام الفاعل كاتصال المصدر المضاف فقد باين الفعل ألا ترى أن المصدر المعرف بالإضافة قد ينوي بإضافته الانفصال كما ينوي باسم الفاعل في نحو: هذا ضارب زيد غدا فصار المصدر المضاف إليه شبيها ونظيرا يحمل عليه ولا نظر لمصدر عرف بالألف واللام يحمل عليه في شبهه ويرد إليهquot; وأنشد أبو علي في الباب:  (33)  لقد علمت أولي المغيرة أنني ... لحقت فلم أنكل عن الضرب مسمعا هذا البيت للمرار الأسدي ونسبه الجرمي إلى مالك بن زغبة الباهلي.  الشاهد فيه نصبquot;مسمعquot; بالضرب كالبيت الذي قبله. ويجوز أن ينتصب quot;بلحقتquot; على إعمال الأول ويكون التقدير: لحقت مسمعا فلم أنكل عن الضرب إياه لكنه حذفه لأن المصادر يحذفها الفاعل والمفعول ولا يجوز الحذف في الأفعال. والسيرافي أجاز حذف مثل هذا من الأفعال ول يجز أبو علي في رواية(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1635",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "من روى quot;ككرتquot; أن يكون quot;مسمعاquot; نصبا quot;بكررتquot; بإسقاط حرف الجر لوجود المندوحة دونه ولفقدان الضرورة الداعية إليه.  لغة البيت المغيرة: الخيل المغيرة يقال: أغارت الخيل على العدو إغارة بمعنى: أسرعت.  معنى البيت يقول: لقد علمت أولى الخيل أنني تقدمت حتى لحقت فلم أجبن عن الضرب مسمعا وهذا هو مسمع بن مالك الشيباني سيد ربيعة بالعراق. وبعد البيت: وإني لأعدي الخيل تعثر بالقنا ... حفاظا على المولى الحريز ليمنعا ونحن جلبنا الخيل من سرو حمير ... إلى أن وطئنا أرض حمير نزعا وأنشد أبو علي في الباب:  (34)  كأنه واضح الأقرب في لقح ... أسمى بهن وعزته الأناصيل(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1636",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت للأخطل واسمه غياث بن غوث ويكنى أبا مالك.  الشاهد فيه قوله quot;وعزتهquot; أراد: وعزت عليه فحذف حرف الجر فوصل الفعل فنصب ومثله قوله تعالى: (لأقعدن لهم صراطك المستقيم) وقول الشاعر: تحن فتبدي ما بها من صبابة ... وأخفي الذي لولا الأسى لقضاني أي لقضى علي وهو كثير. ويجوز أن يكون معنىquot;عزتهquot; غلبته كقول زهير: وعزته يداه وكاهله فعلى هذا لا شاهد له في البيت.  لغة البيت واضح الأقراب: حمار أبيض الأخصار. واللقح: جمع لقوح وهي الحلوب واللقح: جمع لقحة ككسرة وكسر وهي(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1637",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأناصيل: جمع أنصل وأنصل: جمع نصال فهو جمع الجمع وأدخل الياء ضرورة. وقيل: هي جمع أنصول وهو شلوك البهمى والبهمى للواحد والجميع. وأسمى: أتى السماوة وهي سماوة كلب وهو ماء بالبادية.  معنى البيت وصف بعيران فقال: كأنه في نشاطه وقوته حمار واضح الأقراب غلبه رعي السقا لأنه كالنصل يوجع أنفه ومشافره. وقال: أسمى كما يقال: أمنى الرجل إذا أتى مني وأنجد وأغار إذا أتى نجدا والغور. قال الأعشى: نبي يرى ما لا ترون وذكره ... (أغار لعمري) في البلاد وأنجدا وكما يقال: أجلس الرجل إذا أتى الجلس وهو ما ارتفع عن الغور قال الشاعر: إذا ما جلسنا لا تزال ترومنا ... سليم لدى أبياتنا وهوازن وقال آخر: إذا أم سرياح غدت في ظعائن ... جوالس نجدا كادت العين تدمع وقيل: إنه يصف ناقته.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1638",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(35)",
        "content": "وقيل البيت ما يدل عليه: فسلها بأمون الليل ناجية ... فيها هباب إذا كل المراسيل قنواء نضاخة الذفرى مفرجة ... مرفقها عن ضلوع الزور مفتول تسمو كأن شرارا بين أذرعها ... من ناسف المرو منضوح ومنجول كأنه واضح......... البيت وأنشد أبو علي في باب الأسماء التي سميت بها الأفعال.  (35)  أعياش قد ذاق القيون مرارتي ... وأوقدت ناري فادن دونك فاصطلي هذا البيت لجرير يهجو الفرزدق وعياش بن الزبرقان وهو ابن عمة الفرزدق.  الشاهد فيه قوله: quot;دونكquot; وهي من الأسماء التي سميت بها الأفعال وموضع هذه الأسماء في الكلام الأمر والنهي وهي على أربعة أضرب: مفردة ومضافة وحروف جر ومعرفة بالألف والام. فما كان منها معنى فعل متعد فهو يتعدى وما كان منها في معنى ما لا يتعدى فهو غير متعد.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1639",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالضرب الأول: المفرد ينقسم قسمين: متعد وغير متعد. فالمتعدي: نحوquot;هلمquot;زيدا اسم ائت زيدا. وقال الخليل: هي مركبة وأصلها عنده: quot;هاquot; للتنبيه ثم قال: quot;لمquot; أي: لم بناء ثم ذكر كثر استعمالها فحذفت الألف تخفيفا وquot;اللامquot; بعدها وإن كانت متحركة فإنها في حكم السكون ألا ترى أن الأصل وأقوى اللغتين وهي الحجازية إنما تقول: quot;إلممquot; فلما كانت quot;لامquot; quot;هلمquot; في تقدير السكون حفت ألف quot;هاquot; كما تحذف لالتقاء الساكنين فصارت quot;هلمquot;. وقال الفراء: أصلها quot;هلquot; زجر وحث ودخلت عليها quot;أمquot; كأنها كانت هل أم أي: اعجل وأقصد. وأنكر أبو علي الفارسي ذلك وقال: لا مدخل هنا للاستفهام. قال أبو الفتح: هذا لا يلزم الفراء لأنه لم يدع أن quot;هلquot; ها هنا حرف استفهام وإنما هي عنده زجر وهي التي في قوله: ولقد يسمع قولي حي هل قال الفراء: فألزمت: حذف الهمزة في quot;أمquot; للتخفيف فقيل: (هلم) . فالحجازيون يدعونها على حالة واحدة للواحد والاثنين والجماعة قال الله تعالى:(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1640",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(والقائلين لإخوانهم هل إلينا) . وقال الراجز: يا أيها الناس ألا هلمه وبنو تميم يقولون: هلم لواحد وللاثنين هلما وللجميع هلموا وللمؤنث هلمي وللنساء هلممن. ومنها quot;رويدكquot; زيدا اسم لأمهل وأرود والكاف لا موضع لها من الإعراب إنما هي حرف خطاب ورويد زيدا قال: رويد عليا جد ما ثدي أمهم ... إلينا ولكن بغضهم متماين ومنها quot;حيهلquot; اسم للاستدعاء وتستعمل متعدية وغير متعدية مثلquot;هلمquot; تقول: حيهل الثريد بمعنى إئت الثريد وبمعنى: تعال فلا تعدية ويستعملquot;هلquot; بغير quot;حيquot; قال النابغة الجعدي: ألا حييا ليلى وقولا لها هلا وتستعمل quot;حيquot; بغير quot;هلquot; في الأذان وتعدى quot;بعلىquot; كقولهم: حي على الصلاة حي على الفلاح وبعضهم يقول: حي هلا الصلاة. ومثلها quot;تراكها ومناعهاquot; بمعنى أتركها ومنعها قال الراجز:(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1641",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تركها من إبل تراكها وقال: مناعها من إبل مناعها والقسم الثاني: الذي لا يتعدى نحو: quot;صه صهquot; اسم: اسكت وquot;صه صهquot;: اسم: اكفف وquot;إيهquot; وأخواتها. الضرب الثاني: وهي الأسماء المضافة وهي أيضا تنقسم قسمين: متعدية وغير متعدية. فأما متعدية: فنحو: quot;دونكquot; زيدا اسم لخذه وquot;عندكquot; زيدا وquot;حذركquot; زيدا اسم لا تقرب زيدا فهي نهي وكذلك quot;حذاركquot; زيدا. وأما ما لا يتعدى: فنحو: quot;مكانكquot; اسم لا ثبت. قال: مكانك تحمدى أو تستريحى وquot;بعدكquot; زيدا اسم تأخر فهذا أمر وquot;فرطكquot; زيدا اسم تقدم وquot;أمامكquot; وquot;وراءكquot;. الضرب الثالث: ما جاء مع حرف الجر نحوquot;عليكquot; زيدا اسم خذه وquot;إليكquot;: اسم تنح.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1642",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الضرب الرابع: نحو: ما عرف بالألف واللام تحو: quot;النجاءكquot; اسم أنج. وإنما بنيت هذه الأسماء لتضمنها معنى لام الأمر. ألا ترى أن quot;صهquot; بمعنى: اسكت وأن أصل: اسكت: لتسكت كما أن أصل قم: لتقم. فلما تضمنت هذه معنى لام الأمر شابهت الحرف فبنيت. واعلم أنه لا يجوز أن تقول quot;صهquot; فتسلم واكفف فتستريح وذلك أنك إذا جئت بالفاء فإنما تنصب لتصورك في الأول معنى المصدر وإنما يصح لك ذلك باستدلالك عليهن بلفظ فعله ألا ترى أنك لو قلت: زرني فأكرمك فإنك إنما تنصبه لأنك إنما تصورت فيه معنى لتكن منك زيارة فإكرام مني فزرني دل على الزيارة لأه من لفظه. فدل الفعل على مصدره. وليس كذلك quot;صهquot; لأنه ليس من الفعل في قبيل ولا دبير وإنما هو صوت واقع موقع حروف الفعل. فلما لم تكن quot;صهquot; فعلا ولا من لفظه قبح أن تستنبط منه معنى المصدر. فإن قيل: فقد تقول: أين بيتك فأزورك فتعطف بالفعل المنصوب وليس قبله فعل ولا مصدر. قيل هذا محمول على معناه لأن معنى: أين بيتك أخبرني أي: ليكن منك تعريف فزيارة مني. فإن قيل: فهلا جاز: صه فتسلم لأنه محمول على معناه أي: ليكن منك سكوت فاستراحة.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1643",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل: يفسد هذا من قبل أن quot;صهquot; لفظ قد انصرف إليه عن لفظ الفعل الذي هو quot;اسكتquot; وترك ورفض من أجله فلو ذهبت تعاوده أو تتصور مصدره لكانت تلك معاودة له ورجوعا إليه بعد الإبعاد عنه والتحامي للفظه. فإن قيل: فما الفائدة في تسمية هذه الأفعال بهذ الأسماء فالجواب عن ذلك من ثلاثة أوجه: أحدها: الاتساع في اللغة ألا تراك لو احتجت في قافية إلى قولك: قدنا إلى الشام جياد المصرين لأمكنك أن تجعل إحدى قوافيها quot;دهدرينquot; ولو جعلت هناك ما هذا اسمه لفسد وهذا واضح. والثاني: للمبالغة وذلك أنك في المبالغة لا بد أن تترك موضعا لموضع إما لفظا إلى لفظ وإما جنسا إلى جنس. فاللفظ quot;عراضquot; فهذا قد تركت إليه لفظ quot;عريضquot; فعراض أبلغ إذ من عريض وكذلك رجل حسان ووضاء أبلغ إذن من حسن ووضئ فإذا أريد بالفعل المبالغة في معناه اخرج عن لفظه ومعتاد حاله من التصرف فمنعه وذلك نعم وبئس وفعل التعجب. والثالث: ما في ذلك من الاختصار وذلك أنك تقول: للواحد صه وللاثنين صه وللجماعة صه وللمؤنث صه ولو أردت المثال نفسه لوجب فيه التثنية والجمع والتأنيث. فلما اجتمع في تسمية هذه الأفعال ما ذكرنا من الاتساع والاختصار(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1644",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "والمبالغة عدلوا إليها وأذكر في البيت الذي يلي هذا الأسماء التي سميت بها الأفعال في الخبر إن شاء الله.  معنى البيت قولهquot;قد ذاق القيون مرارتيquot; أي: شدة كلامي وفظاعة هجائي وقوة عارضتي والقيون: رهط الفرزدق ألا ترى إل قول جرير أيضا: تصف السيوف وغيركم يعصى بها ... يا بن القيون وذاك فعل الصقل ويحتمل أن يريد: بالقيون مهاجيه ويدل عليه قوله: ولما اتقى القين العراقي بإسته ... فرغت إلى القين المقيد في الحجل يعني البعيث والفرزدقن حين قيد نفسه وحلف ألا يزول منه أو يحفظ القرآن وقصته مع عياش بن الزبر مشهورة. وقوله: quot;وأوقدت ناريquot; أي: تهيأت للهجاء والقول فاستعارها لغة في وصف كلامه. ثم قال: quot;فادنquot; فأمره بالدنو ثم قال: quot;دونكquot; أي: خذه من قرب فأمره بالتناول. وقيل: دونك quot;تأكيد لقوله: quot;فادنquot; أو بدل منه ثم قال: quot;فاصطليquot; أمر(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1645",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثالث بمباشرة النار التي هي الهجاء والياء التي في قوله: quot;فاصطليquot; ياء الإطلاق التي تلحق القوافي لأن لام الفعل قد سقطت للجزم. قال أبو عبيدة: لما بلغ عياش بن الزبرقان قول جرير هذا: إني إذن لمقرور. وعياش هذا هو ابن عمة الفرزدق وأمه هنيدة بنت صعصعة وتسمىquot;ذات الخمارquot; لقولها: من جاء من نساء العرب بأربعة يحل لها تضع خمارها عندهم كأربعتي فلها صرمتي أبي صعصعة وأخي غالب وخالي الأقرع وزوجي الزبرقان. وهذا البيت من قصيدة أولها: أمن عهد ذي عهد تفيض مدامعي ... كأن قذى العينين حب قرنفل من البيض لم تظعن بفيد ولم تطأ ... على الأرض إلا نير مرط مرجل(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1646",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(36)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب:  (36)  فهيهات هيهات العقيق وأهله ... وهيهات خل بالعقيق نواصله هذا البيت لجرير يهجو الفرزدق ويمدح عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك بن مروان.  الشاهد فيه quot;هيهاتquot; وهو اسم لبعد وهو أحد الأسماء التي يسمى بها الفعل في الخبر. وفيه لغات هيهاة هيهاة هيهات هيهات أيهات أيهاتا أيهات أيهات أيهات أيهى. فمن فتح كتبها بالهاء لأنها واحدة لأنها واحدة كأرطأة وعلقاة. ومن كسر كتبها بالتاء لأنها جماعةquot;هيهاتquot;.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1647",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن نون اعتقد تنكيرها وتصور معنى المصدر النكرة كأنه قال: بعدا بعدا ومن لم ينون اعتقد تعريفها وتصور معنى المصدر المعرفة كأنه قال: البعد فجعل التنوين دليل التنكير وعدمه دليل التعريف. وquot;هيهاةquot; من ذوات الأربعة المضعفة من الياء من باب حاحيت وصيصية وأصلها بوزن quot;القلقلةquot; وquot;الحقحقةquot; فانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت quot;هيهاةquot; quot;كالسلقاةquot; وquot;الجعباةquot; وإن كانت الياء التي انقلبت عنها ألف quot;سلقاةquot; وquot;جعباةquot; زائدة وياء quot;هيهيةquot; أصلا فلما جمعت كان قياسها على قولهم: quot;أرطباتquot; quot;وعلقياتquot; أن quot;يقولوا فيها هيهات إلا أنهم حذفوا هذه الألف لالتقاء الساكنين لما كانت في آخر اسم مبني كما حذفوها في ذان واللتان وتان ليفصلوا بين الألفات في أواخر المبنية واللفات في أواخر المتمكنة على هذا حذفوها في أولات وذوات لتخالف ياء quot;حصياتquot; quot;ونوياتquot;. والاسم بغدها يرتفع علة حد ارتفاع الفاعل بفعله قال: هيهات منزلنا بنعف سويقة ... كانت مباركة على الأيام وقال: هيهات ناس من أناس ديارهم ... دفاق ودار الآخرين الأوائن(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1648",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال آخر: هيهات من منخرق هيهاؤه وهذا مثل قولك: بعد بعده وذلك أنه بنى من هذه الكلمة quot;فعلالاquot; فجاء به مجيء quot;القلقال والزلزالquot;. والألف في quot;هيهاتquot; غير الألف في quot;هيهاؤهquot; وهي في quot;هيهاتquot; لام الفعل الثانية كقاف quot;الحقحقةquot; الثانية وهي في quot;ههاؤهquot; ألف quot;الفعلالquot; الزائدة. ومن الأسماء التي سمي بها الفعل في الخبر quot;أوتاهquot; وهو اسم أتألم. وفيها لغات: أوتاه أوه أوه أوه قال: فأوه لذكراها إذا ما ذكرتها ... ومن بعد أرض بيننا وسماء والصنعة في تصرفها طويلة. ومنها أيضا: quot;أفquot; وهي اسم التضجر. فيها لغات أف أف أفا أف أف أفا ممالا أف خفيفة والحركة في جميعها لالتقاء الساكنين فمن كسر فعلى أصل الباب ومن ضم فللاتباع ومن(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1649",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتح فللتخفيف ومن لم ينون أراد التعريف ومن نون أراد التنكير فمعنى التعريف التضجر ومعنى التنكير: تضجرا ومن أمال بناه على quot;فعلىquot; وجاءت ألف التأنيث مع البناء كما جاءت تاؤه معه في ذية ولية نعم وقد جاءت ألفه أيضا في قوله: هنا وهنا ومن هنا لهن بنا ... ذات الشمائل والإيمان هينوم أي: من هذا الموضع وهذا. ومنها قولهم: همهام وهو اسم فني وفيها لغات: همهام حمحام محماح بحباح قال: أولمت يا خنوت شر إيلام في يوم نحس ذي عجاج مطلام ما كان إلا كاصطفاق الأقدام حتى أتيناهم فقالوا همهام ومنها quot;دهدرينquot; وهو اسم بطل ةمن أمثالهم quot;دهدرين سعد القينquot; وهذه التثنية لا يراد بها ما يشفع الواحد وإنما الغرض فيه التوكيد والتكرير لذلك المعنى كقولك: بطل.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1650",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكما قال الخليل في quot;لبيكquot; وسعديك: إن معناها: كلما كنت في أمر فدعوتني إليك أجبتك وساعدتك عليه وكذلك قوله: إذا شق برد شق بالبرد مثله ... دواليك حتى ليس للبرد لابس أي: مداولة بعد مداولة على دولتين ثنتين وكذلك قولهم: quot;دهدرينquot; أي: بطل بطلا بعد بطل. ومنها quot;لبىquot; اسم أجبتك ومنها quot;ويكquot; اسم أتعجب. وذهب الكسائي إلى أن quot;ويكquot; محذوفة من quot;ويلكquot; قال: ويك عنتر قدم والكاف للخطاب عار من الاسمية وأما قوله تعالى: (ويكأن الله يبسط الرزق) . فذهب سيبويه والخليل إلى أنه quot;ويquot; ثم قال كأن الله يبسط الرزق.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1651",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذهب الأخفش إلى أنها ويك كأنه قال عنده: أعجب لأن الله يبسط الرزق. ومن أبيات الكتاب: وي كأن من يكن له نشب يح ... بب ومن يفتقر يعش عيش ضر ومنها سرعان: اسم سرع ومن كلامهم quot;سرعان ذي إهالةquot;. وأصل هذا: أن رجلا كان يحمق اشترى شاة عجفاء يسيل رغامها هزالا فظن أنه ودك فقال: quot;سرعان ذي إهالةquot; فدي فاعل وإهالة تمييز. وأما أوائل الخيل فسرعان بفتح الراء ويقال فيه: سرعان وسرعان بفتح السين وكسرها وضمها وسرعان الناس وسرعانهم: أوائلهم المستبقون إلى الأمر. قال أبو العباس: السرعان إذا كان وصفا في الناس قيل فيه: سرعان وسرعان بفتح الراء وسكونها وإذا كان في غير الناس ففتح الراء أفصح. ومنها quot;شتانquot; اسم شتت مبني على الفتح يجري مجرى شت في عمله. فيقال: شتان زيد وعمرو فيرتفع الاسم به كما يرتفع بالفعل الذي وضع موضعه قال الطرماح:(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1652",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شت شمل الحي بعد التئام ويقال: شتان ما زيد وعمرو قال الأعشى: شتان ما يومي على كورها ... ويوم حيان أخي جابر فأما قول الآخر: لشتان ما بين اليزيدين في الندى ... يزيد سليم والأغر بن حاتم فليس بحجة لأن قائله مولد. وفيها quot;وشكان وأشكانquot; اسم وشك فأما وشك فأما أشك ففعل ماض وليس باسم وإنما كان أشك فنقلت حركة عينه كما قالوا: في حسن حسن. قال: لا يمنع الناس مني ما أردت وما ... أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا ومنها quot;بطآنquot; اسم بطوء. ومنها حس: اسم أتوجع. ومنها quot;إليquot; اسم أتنحى. ومنها أولى لك هو اسم لدنوت من الهلكة قال الأصمعي في قوله:(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1653",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "فأولى لنفسي أولى لها قال: أولى لها: قد دنت من الهلكة. وحكى أبو زيد quot;هاهquot; الآن و quot;اولاهquot; الآن وهذا يدل على أنه اسم لا فعل كما يظن وهاه: اسم قاربت وهي نحو أولى لك. وإنما بنيت هذه الأسماء التي سمي بها الفعل في الخبر حملا على بناء الأسماء المسمى بها الفعل في الأمر والنهي ألا ترى أن الموضع في ذلك لها لأن الأمر والنهي بالأفعال لا غير والخبر قد يكون بالأسماء من غير اعتراض فعل فيه نحو: أخوك زيد فلما كان الموضع في ذلك إنما هو لأفعال الأمر والنهي وكانا لا يكونان إلا بحرفيهما quot;اللامquot; وquot;لاquot; حمل ما سمي به الفعل في الخبر على ما سمي به الأمر والنهي كما حمل هذا الحسن الوجه على الضارب.  لغة البيت العقيق: واد بالحجاز كأنه عق أي: شق غلبت الصفة عليه غلبة الاسم ولزمته الألف واللام لأنه جعل الشيء بعينه على ما ذهب إليه الخليل في الأسماء الأعلام التي أصلها الصفة كالحارث والعباس. والعقيقان: بلدان في بلاد بني عامر من ناحية اليمن. فإذا رأيت هذه اللفظة مثناة فإنما يعنى بها ذانك البلدان. وإذا رأيتها مفردة فقد يكون أن يعنى بها العقيق الذي هو واد بالحجاز وأن يعنى بها أحد هذين البلدين لأن هذا قد يفرد quot;كأبانينquot; قال امرؤ القيس:(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1654",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "كأن أبانا في أفانين ودقه وإن كانت التثنية في مثل هذا أكثر من الإفراد أعني فيما تقع عليه التثنية من أسماء المواضع لتساويهما في النبات والخصب والقحط وأنه لا يشار إلى أحدهما دون الآخر ولهذا ثبت فيه التعريف في حال تثنيتهما ولم يجعل quot;كزيدينquot; فقالوا: هذان أبانان. والخل: الصديق يقال: خاللت الرجل خلة وخلالا فهو لي خل وخلة والجمع: خلان.  معنى البيت ظاهر بين وهو من قصيدة أولها: ألم تر أن الجهل أقصر باطله ... وأمسى خلاء قد تجلت مخايله أجن الهوى أم طائر البين شفني ... بواد به تنعابه ومحاجله لعلك محزون لعرفان منزل ... محيل بوادي القريتين منازله  الإعراب قال أبو علي في quot;الحلبياتquot; في الكلمة الأولى فيمن أعمل الثاني ذكر(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1655",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(37)",
        "content": "العقيق وأضمره قبل الذكر ومن أعمل الأول كان في الثانية ذكر من الفاعل ومن اعتقد التركيب فيهما quot;فالعقيقquot; مرتفع بما يفيد من مجموعهما والجملة التي هي quot;بالعقيقquot; في موضع الصفة لقوله: quot;خلquot; والباء ظرفية. ويحتمل أن تكون الجملة في موضع الحال من الضمير في قوله: تواصله أو في موضع الصفة quot;لخلquot; ويحتمل أن تكون في موضع نصب على الظرف. والعامل فيما ما في quot;هيهاتquot; من معنى الفعل. وأنشد أبو علي في الباب:  (37)  ما إن يمس الأرض إلا منكب ... منه وحرف الساق طي المحمل هذا البيت لأبي كبير الهذلي واسمه عامر بن الحليس.  الشاهد فيه نصب quot;طي المحملquot; على المصدر وليس قبله فعل وإنما دل عليه سياق الكلام لأنه لما قال: quot;ما إن يمس الأرض إلا منكب منه وحرف الساقquot; ذل على أنه نابي الجنب عن الأرض فكأنه قال: طوي طيا مثل طي المحمل فحذف المثل وأقام الطي مقامه في الإعراب.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1656",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(38)",
        "content": "معنى البيت يقول: هو مجدول الخلق مطوي البطن كطي المحمل وهو حمالة السيف فمتى اضطجع جافى بطنه عن الأرض فلا ينالها منه إلا منكبه وحرف ساقه. وبعد البيت: فإذا رميت به الفجاج رأيته ... يهوي مخارمها هوي الجدل وإذا نظرت إلى أسرة وجهه ... برقت كبرق العارض المتهلل وأنشد أبو علي في باب المفعول به:  (38)  ديار التي كادت ونحن على منى ... تحل بنا لولا نجاء الركائب هذا البيت لقيس بن الخطيم الأنصاري.  الشاهد فيه قوله: quot;تحل بناquot; بمعنى: تحلنا لن الباء معاقبة quot;للهمزةquot; ولأن ما نقل quot;بالهمزةquot; بمعنى ما نقل بالباء فلا فرق بين قولك: أذهبت زيدا وذهبت به وأزللته وزللت به قال امرؤ القيس: كميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفواء بالمتنزل(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1657",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "معناه: كما أزلت الصفواء المتنزل والصفواء: الصخرة الملساء ومثله قول أبي زبيد الطائي: كأن أثواب نقاد قدرن له ... يعلو بخملتها كهباء هدابا بمعنى: يعلى خملتها ونصب quot;كهباءquot; على الحال من الضمير في quot;خملتهاquot; العائد على الثياب أنه قال: تعلو الخملة الثياب أهب هدابها يصف أسدا.  لغة البيت quot;منىquot; معروف سمي بما يمنى فيه من الدم أي: يقدر يقال: منى الله الشيء منيا قدره. والمنى: القدر والمنية منه وأمنى الحاج: نزلوا quot;بمنىquot;. ويقال: حل من إحرامه حلا واحل: خرج منه ذكر ذلك أبو زيد وقال زهير: وكم بالقنان من محل ومحرم ويقال: حل بالمكان وحل المكان حلولا: نزل به والمستقبل منه: يحل بضم الحاء.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1658",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "والمعنى",
        "content": "ورواية أبي علي الفارسي في الكتاب تحل بنا من حل يحل ومعناه: تحلنا أي: تجعلنا حلالا غير محرمين بالحج. ورواه بعضهم: quot;تحل بناquot; بضم الحاء من حل بالمكان يحل.  والمعنى كادت أن تنزلنا عليها يقال: أحللت الرجل: أنزلته ونزلت به. ومن الناس من منع هذه الرواية وأباها وقال: هو خلاف المعنى الذي قصده. ونجاء الركائب: سرعتها والركائب: ما تركب من الإبل واحدتها: ركوبة وقيل: الركائب: جمع ركاب.  ومعنى البيت أنهم لما رأوها بمنى أرادوا النزول عليها والحلول بالموضع الذي رأوها فيه للاستمتاع برؤيتها وحديثها فتحلهم من إحرامهم فمنع من ذلك سرعة ركائبها أو ركائبهم. وهذه عمرة أخت عبد اله بن رواحة أم النعمان بن بشير وكانت امرأة(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1659",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "حسان بن ثابت شبب بها قيس لأن حسان شبب بأخت قيس وأول شعر قيس: أتعرف رسما كأطراد المذاهب ... لعمرة وحشا غير موقف راكب تبدت لنا كالشمس يوم غمامة ... بدا حاجب منها وصننت بحاجب ولم أرها إلا ثلاثا على منى ... وعهدي بها في الحي ذات ذوائب ديار التي كادت ونحن على منى ... تحل بما لولا نجاء الركائب ويروى: quot;فتلك التي كادتquot;.  ومثلك قد أحبيت ليست بكنة ... ولا جارة ولا حليلة صاحب  الإعراب قوله: quot;ديار التيquot;: روى رفعا ونصبا أما الرفع: فعلى تقدير مبتدأ كأنه لما قال: أتعرف رسما قال: هو رسم ديار التي فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. وأما المصب: فكأنه قال: أتعرف رسم ديار التي كادت فأبدله من قوله: quot;رسماquot; ثم حذف الرسم المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1660",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويجوز أن تنصب quot;ديارquot; بمعنى أعني ولا يجوز أن تنصب quot;ديارquot; على البدل من قوله: quot;رسماquot; لأن quot;الديارquot; أكثر من الرسم فاعلمه. وقد كان أبو العباس المبرد يذهب إلى أن: ذهبت بزيد غير معنى أذهبت زيدا. قال: وذلك أن قولك: أذهبت زيدا معناه: أزلته ويجوز أن تكون أنت باقيا بمكانك لم تبرح. وإذا قلت: ذهبت به فمعناه: ذهبت معهquot;. وأنكر عليه هذا القول والصحيح أن معناهما سواء لأن الله تعالى قال: (لذهب بسمعهم وأبصارهم)  والله عز وجل غير ذاهب وquot;الصفواءquot; في بيت امرئ القيس غير زالة. وللمحتج عن أبي العباس أن يقول في الآية: إن الله تعالى قد وصف نفسه في مواضع من كتابه بالمجيء والإتيان وهو أعلم بحقيقة ذلك فقال: (وجاء ربك والملك صفا صفا) وقال: (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام) وهذا الاحتجاج عن المبرد ليس بقوي قال النابغة:(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1661",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(39)",
        "content": "كأن رجلي وقد زال النهار بنا ... يوم الجليل على مستأنس وحد معناه: أزالهم من مكان كانوا فيه إلى مكان صاروا إليه وقيل: معناه: غابت الشمس وذهب النهار وهم ما زالوا وبيت قيس بن الخطيم يرد ما ذهب إليه أبو العباس. وأنشد أبو علي في باب الفعل الذي يتعدى إلى مفعولين.  (39)  قد أوبيت كل ماء فهي ضاوية ... مهما تصب أفقا من بارق تشم هذا البيت لساعدة بن حؤبة الهذلي.  الشاهد فيه قوله: قد أوبيت كل ماءquot; عدى quot;أبيquot; إلى مفعولين لما نقله بالهمزة فالمفعول الأول مضمر في الفعل والثاني: quot;كل ماءquot; أي قد جعلت تأباه كما تقول: زيد أضرب عمرا أي: جعل يضربه ومثله قوله: متقارب أنسابهم وأعزة ... بوبى بمثلهم الظلام ويرهب جمع: ظلامة.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1662",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "لغة البيت أبى يأبى إلباء وإباية: بمعنى: كره وجاء على quot;فعلquot; يفعل شاذا إذ لا يكون هذا المثال إلا فينا عينه أو لامه حرف حلق. وقد جاء أيضا على هذا المثال قلى يقلى وقد قيل: يقلي وجاء أيضا جبى يجبى وجاء يجبي شبهوه: يقرأ يقرأ وقيل: بل جاء على أصله لأن الألف من حروف الحلق. ويروى طاوية وضاربة وصاوية. فطاوية: من الطوى وهو الجوع وخمص البطن قال الكسائي: رجل طيان إذا لم يأكل شيئا وقد طوي يطوى طوى وإذا تعهد ذلك قيل: طوى يطوي قال عنترة: ولقد أبيت على الطوى وأظله ... حتى أنال به كريم المأكل وضاوية: من الضوى وهو الهزال والضوى أيضا: ضعف الخلق وصغره يقال: غلام ضاوي والعرب تقول: quot;القرائب(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1663",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "أضوى والغرائب أنجبquot; وينشد: فتى لم تلده بنت عم قريبة ... فيضوى وقد يضوى نجيب القرائب وأضوى القوم إذا ولدوا المهازيل ويقال: quot;اغتربوا لا تضوواquot;. والضوى أيضا: جمع ضواة وهي السلعة قال ذو الرمة: قذيفة شيطان رجيم رمى بها ... فصارت ضواة في لهازم ضرزم وصاوية: يابسة من العطش وصويت النخلة: يبست تصوى صوى وقد صوي النخل ولا يقال: صوت النخلة كذا قال ابن الأنباري. وقال الأحمر: فإذا أيبست النخلة قيل: صوت تصوي فهي صاوية. قال الأصمعي: أصل التصوية أن تترك الناقة من الحلب حتى يجف لبنها ثم صار كل شيء مودع مصوى. والبارق: السحاب الذي فيه البرق من أفق السماء والبارق أيضا: البرق نفسه وتشمه: تقدر أين موقعه.  معنى البيت يصف حميرا قد جهدها العطش فيبست أجوافها وهي لا تقدم على ماء(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1664",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الأنهار والعيون فزعا من الصائد فهي تشم البرق وترتقب نزول المطر لترده. وقبل البيت: ظلت صوافن بالأرزان ضاوية ... في ماحق من نهار الصيف محتدم قد أوييت كل ماء...... البيت حتى شآها كليل موهنا عمل ... باتت طرابا وبات الليل لم ينم  الإعراب هذا البيت من المقلوب والتقدير: مهما تصب بارقا من أفق وتأوله قوم تأويلا يسلم فيه من القلب وهو أن ينتصب quot;أفقاquot; على الظرف وquot;منquot; زائدة في قوله: quot;من بارقquot; والتقدير: مهما تصب في الأفق بارقا تشم فإن قيل: فإن quot;منquot; لا تزاد في الواجب. فالجواب أن الشرط ليس بواجب محض فالزيادة فيه: غير ممتنعة وروى الجمحي: مهما يصب بارق آفاقها تشم(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1665",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(40)",
        "content": "وأنشد أبو علي في باب المفعول فيه:  (40)  تناذرها الراقون من سوء سمها ... تطلقه حينا وحينا تراجع هذا البيت للنابغة الذبياني.  الشهد فيه قوله: quot;حيناquot; والحين: وقت غير محدود وغاية من الزمان قال الله تعالى: (ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين) . قيل: غاية من الزمان وقيل: فناء الآجال وقيل: يوم القيامة. وقال أبو علي يقع على ستة أشهر ويقع على أربعين عاما. وقيل: يقع على عام وشاهده قوله تعالى: (تؤتي كلها كل حين) . وقيل: كل غدوة وكل عشية وقيل: كل وقت. وقيل: في قوله تعالى: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر) أربعون سنة لأن آدم عليه السلام لم ينفخ فيه الروح بعد خلقه من طين إلا بعد أربعين سنة. وجمعه: أحيان وأحايين.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1666",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "ومعنى البيت",
        "content": "ويقال فلان: يأكل الحينة والحينة أي: يأكل الوجبة مرة واحدة في اليوم: والحينة: وقت حلب الناقة. وحينئذ: تبعد الآن. وفي بيت النابغة دليل على أنه يقع على القليل من الزمان لأنه قال: quot;تطلقه حينا وحينا تراجعquot;. لأن حال السليم كذا تارة يأخذه الوجع وتارة يتركه يؤكد ذلك رواية من روى quot;طورا وطوراquot; والطور: التارة ومنه quot;الناس أطواراquot; أي: على حالات شتى.  ومعنى البيت أنه وصف حية. وقبله ما يدل عليه: فبت كأني ساورتني ضيئلة ... من الرقش في أنيابها السم ناقع يسهد من ليل التمام سليمها ... لحلي النساء في يديه قعاقع ومعنى تناذرها انذر بعضهم بعضا ليجتمعوا عليها لنكارتها وشرها وسوء سمها. وأنشد أبو علي في باب الظروف من المكان.  (41)  لدن بهز الكف يعسل متنه ... فيه كما عسل الطريق الثعلب(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1667",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت لساعدة بن جؤبة الهذلي.  الشاهد فيه وصول الفعل الذي هو quot;عسلquot; إلى quot;الطريقquot; اتساعا وتشبيها بالمكان المبهم لأن الطريق مكان والطريق: اسم خاص للموضع المستطرق وكان ينبغي أن يقول: كما عسل في الطريق الثعلب.  لغة البيت اللدان: اللين وقد لدن لدونة ومعناه: الناعم اللين والمتثني وإذا تثنى الرمح كان أصلب له وآمن من الكسر وفيه قال الطائي: لانت مهزته فعز وإنما ... يشتد بأس الرمح حين يلين ويروى quot;لذquot; ومعناه: لذليذ ولدن بمعنى: عند. ويعسل: يضطرب في هزه quot;كما عسل الثعلبquot; أي: اضطرب في عدوه وأسرع. قال ابن دريد: شكا عمرو بن معد يكرب إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه المعص وهو التواء مفصل الرجل. فقال له: quot;كذب عليه العسلquot; أي: المشي السريع.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1668",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "ومعنى البيت",
        "content": "والعسل والعسلان واحد قال: عسلان الذئب أمسى قاربا ... برد الليل عليه فنسل قوله: quot;كذب عليك العسلquot; معناه: عليك به وهي كلمة يغرى بها في المعنى فمن الناس من يرفع بها وهم مضر ومنهم من ينصب وهم اليمن. ويروى قول عمر رضي الله عنه quot;كذب عليك الحجquot; على لغته ومنهم من ينصبه على ما ذكرته. وقيل: معناه: وجب قال عنترة.  كذب العتيق وماء شن بارد ... إن كنت سائلتي غبوقا فاذهبي وقال ابن الإعرابي: كان الأصل في قولهم: quot;كذب عليكم الحجquot;. أن رجلا قال: لا حج. فقال آخر: كذب ثم قال: quot;عليكم الحجquot; فاستعملته العرب في موضع وجب.  ومعنى البيت أنه وصف رمحا لين الهز فشبه اضطرابه في نفسه بعسلان الثعلب في سيره. وقبله:(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1669",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(42)",
        "content": "من كل أظمى عائر لا شانه ... قصر ولا راش الكعوب معلب خرق من الخطي أغمض حده ... مثل الشهاب رفعته يتهلب ما يترص في الثقاف يزينه ... أخذى كخافية الغربا محرب وأنشد أبو علي في الباب.  (42)  فلأبغينكم قنا وعوارضا ... ولأقبلن الخيل لابة ضرغد هذا البيت لطفيل الغنوي ويروى لعامر بن الطفيل.  الشاهد فيه فلأبغينكم quot;قنا وعوارضاquot; نصب بإسقاط حرف الجر وهما من المكنة المختصة اتساعا وتشبيها بالمكان المبهم وكذلك: quot;ولأقبلن الخيل لابة ضرغدquot;  لغة البيت قنا وعوارض: مكانان في بني وضرغد: في ناحية غطفان.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1670",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقيل: قنا: اسم جبل يكتب بالألف لأنه يقال في تثنيته: قنوان. أنشد الأصمعي: كأنها وقد بدا عوارض والليل بين قنوين رابض بكفة الرمل قطا نواهض وكذا حكى ابن الأنباري. وقال غيره: quot;قنوينquot; موضع يقال: صدنا بقنوين وصدنا وحش قنوين. وكذا فسر في هذه الأبيات وهي للشماخ وهو الصحيح. وقال ابن القوطية: لا اعرف quot;قناquot; في المكنة وإنما هو: قبا بالباء. واللابة: الحرة: وهي أرض ذات حجارة سود وجمعها: لاب ولوب.  ومعنى البيت أنه يخاطب قوما يتوعدهم يقول: لأطلبنكم حيث كنتم وحيث حللتم من هذه المواضع.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1671",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(43)",
        "content": "وبعد البيت: والخيل تردي بالمكاة كأنها ... حدأ تتابع في الطريق الأقصد في ناشئ من عامر ومجرب ... ماض إذا انفلت العنان من اليد فلأثأرن بمالك وبمالك ... وأخي المروراة الذي لم يسند وقتيل مرة أثأرن فإنه ... فرع وإن أخاهم لم يقصد وأنشد أبو علي في الباب.  (43)  كان منا بحيث يعكى الإزار  الشاهد في قوله quot;بحيث يعكىquot; يريد قرب المنزلة ومعنى يعكى: يشد ويلوى ويقعد(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1672",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(44)",
        "content": "يقال: عكاه عكوا: شده ويقال عكى بإزاره عكيا: أغلظ معقده وعكى بإزاره عكيا: اغلظ معقده وعكى الضب بذنبه: لواه. يقال فيه: quot;فعل يفعلquot; من ذوات الياء وquot;فعل يفعلquot; من ذوات الواو. قال أبو علي: وفسر أبو عمر الجومي الإزار هاهنا: المرأة. فكأنه يريد أن قربه منه قرب المرأة وإنما يعكي المرء إزاره على جسمه فالشاعر على هذا إنما يريد أن قربه منه قرب الثوب من جسمه. وأنشد أبو علي في الباب.  (44)  كانا مكان الثوب من حقويه هذا الشطر لأبي جندب الهذلي.  الشاهد فيه ما أراداه من قرب المنزلة والحقو: الخصر.  لغة البيت الحقو: الكشح وهو ما بين الخاصرة إلى الضلع.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1673",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجمع: أحق وأحقاء والحقو أيضا: الإزار من كل ناحية. يقال: اخذ فلان بحقوي فلان. قال جميل: قناة من المران ما فوق حقوها ... وما تحته منها نقا يتهيل وألحقو أيضا: داء يأخذ في البطن يقال: حقي الرجل يحقى حقى شديدا فهو محقو إذا أصابه ذلك. وقيل يقال: حقي الرجل يحقى حقى إذا اشتكى حقوه وهذا واضح في الاشتقاق فاعلمه. سبب هذا الرجز أن أبا جندب فيما زعموا كان اشتكى شكوى شديدة وكان له جار من خزاعة يقال له: حاطم بن هاجر فوقعت به بنو لحيان فقتلوه قبل استبلال أبي جندب من وجعه واستاقوا ماله وقتلوا امرأته. فلما أفاق قدم مكة ثم جاء يسعى حتى استلم الركن وقد شق ثوبه وكشف عن أسته ثم طاف بالكعبة فعرف من رآه أنه أتى بشر ثم صاح وطفق يقول: إني امرؤ أبكي على جاريه أبكي على الكعبي والكعبيه ولو هلكت بكيا عليه كانا مكان الثوب من حقويه(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1674",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع هذا الرجز بين الياء المفتوح ما قبلها والياء المكسور ما قبلها في قوله: quot;الكعبيةquot; مع quot;جاريةquot; وquot;عليهquot; وquot;حقويهquot; وإنما جاز ذلك من قبل أن الياء الولى في quot;الكعبيةquot; ليست ردفا من حيث كانت مدغمة وإذا أدغمت الياء والواو خرجتا عن أن تكونا ردفا وجاز معهما غيرهما وإنما كان ذلك من قبل أن أصل الردف إنما هو للألف ثم ألحقت الياء والواو فيه بها ما دامتا على وصفها أو قريبتين من وصفها. فأما كونهما على وصفها فإن يكونا ساكنين تابعين لما قبلهما نحو: ياء quot;سعيدquot; واو quot;عمودquot;. وأما كونهما قريبتين منها فأن يسكنا ويفتح ما قبل كل واحد منهما وذلك نحو quot;ثوب وبيتquot;. فأما إذا أدغمتا أو تحركتا فإنهما قد فارقتا المد فلا يجوز الإرداف بهما وقد جاء ذلك مجموعا في شعر واحد قال: أتتك عير تحمل المشيا ماء من الطثرة أحوذيا يعجب ذا القباضة الوحيا أن يرفع المئزر عنه شيا(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1675",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(45)",
        "content": "إلا إذا كان ما قبل المدغم مكسورا فلام يستهلك الإدغام جميع مده ألا ترى أنه لا يجوز مع quot;الكعبيةquot; الفدية ولا الفتية بل يجوز معها إذا انفتح ما قبلها نحو ليا وطيا نحيا وظبيا وذلك لما انضم إلى الإدغام انفتاح ما قبلها زال المد. وأما امتناع من امتنع من الجمع بين ليا وظبيا فليس ذلك شيء يرجع إلى حرف اللين إنما هو لأنه لا يجمع بين المد وغيره في الروي. وأنشد أبو علي في الباب.  (45)  ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدى لك من أخي ثقة إزاري استشهد بهذا البيت على أن quot;الإزارquot; في البيت قبله: المرأة كما هو في هذا البيت. ذكر ابن قتيبة في شرح حديث عمر رضي الله عنه أنه قدم عليه رجل من بعض الفروج فنثر كنانته بين يده فإذا فيها صحيفة فيها أبيات وهي:(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1676",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدى لك من أخي ثقة إزاري قلائصنا هداك الله إنا ... شغلنا عنكم زمن الحصار قلائص من بني سعد بن بكر ... وأسلم أو جهينة أو غفار فما قلص يبتن معقلات ... قفا سلع بمختلف النجار يعقلهن جعد شيظمي ... وبئس معقل الذود الظؤار يعقلهن جعدة من سليم ... معيدا يبتغي سقط العذاري قال: فقال عمر رضي الله عنه أدعو لي جعدة فدعي له فناجاه طويلا ثم أمر به فضرب مئة معقولا ونهاه أن يدخل على امرأة مغيبة. قوله: قلائصنا: كناية عن النساء ومعقلات مغيبات ويعقلهن معيدا: أي: يروم غرتهن طمعا في الضراب كما تعقل الناقة لذلك.  الإعراب quot;الرسولquot; هنا: بمعنى الرسالة وهو مفعول ثان وإذا كان بمعنى الرسالة لم يثن ولم يجمع لأنه مصدر وقوله تعالى: (إنا رسولا ربك) أي: ذوا رسالة فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه قال:(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1677",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا من مبلغ الكعبي عني ... رسولا أصلها عندي ثبيت يريد: رسالة. ويجمع إذا كان اسما على quot;رسلquot; قال الله تعالى: (إنا رسل ربك) وقد جاء على quot;أرسلquot; قال الهذلي: وجليلة الأنساب ليس كمثلها ... ممن تمنع قد أتتها أرسلي وكان قياسه: quot;رسليquot;. وهذا البيت يحتج به على تأنيث المذكر ووجه الدلالة منه أنه جمع رسولا الذي هو مذكر على quot;أفعلquot; وquot;أفعلquot; في الجمع مما يختص بالمؤنث نحو قولهم: عناق وأعنق واتان واتن وعقاب وأعقب وإنما سوغ ذلك له إرادته quot;بالأرسلquot;: النساء فكسره على المعنى وقال آخر: لو كان في قلبي كغور قلامة ... فضلا لغيرك قد أتتها أرسلي وقد كسر جناح على اجنح وقياسه أجنحة قال عمر بن لجإ: يذرين هاما واجنحا(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1678",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذهب به إلى معنى الذراع لأنه بمعناه فكسره تكسيره يقال: ذراع: واذرع والعرب تحمل الكلمة على الأخرى إذا كانت في معناها قالوا: نمر ونمر فكسروا quot;فعلاquot; تكسير quot;فعلquot; لما كان في معناه لن نمرا في معنى أنمر. وقوله: quot;فدى لك من أخي ثقةquot; مبتدأ وquot;إزاريquot; خبره. ويجوز أن يرتفع quot;فدىquot; بالابتداء وquot;إزاريquot; فاعل يسد مسد الخبر. وquot;فدىquot;: إذا كسر أوله يمد ويقصر قال: فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي وقال آخر: مهلا فداء لك يا فضالة أجره الرمح ولا تهاله وإذا فتح أوله لم يكن إلا مقصورا فاعلمه. ويجوز quot;فداءquot; بكسر الهمزة والمد والتنوين وإنما جاز لك ذلك لأنها كثرت في(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1679",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(46)",
        "content": "الاستعمال ووقعت موقع فعل الدعاء فبنيت ودخلها التنوين مع البناء كما دخل quot;إيهquot; وما أشبهها فرقا بين المعرفة والنكرة. وأنشد أبو علي في الباب.  (46)  تروحي أجدر أن تقيلي ... غدا يجنبي بارد ظليل هذان الشطران لأبي النجم العجلي. اختلاف في موضع الشاهد فيه: فقيل: هو في قوله: quot;تروحي أجدر أي وقتا أجدر فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه وهو مفعول على السعة. وقيل: موضع الشاهد quot;أن تقيلي فيهquot; ثم حذف حرف الجر فصار quot;تقيليهquot; والتقدير: quot;تروحي في وقت أجدر أن تقيليهquot; فصار مثل قول الآخر: رب يوم قمته بمنصل أي: quot;قمت فيهquot; ثم حذف quot;الهاءquot; فصار quot;تقيليquot;. وقيل: تقديره: quot;تروحي مكانا أجدرquot; أي: ائتي مكانا أجدر بأن تقيلي فيه فحذف الفعل الذي هو quot;ائتيquot; لدلالةquot; تروحيquot; عليه فصار quot;تروحي مكانا أجدر بأن تقيلي فيهquot; ثم حذف الموصوف الذي هو quot;مكاناquot; فصار تقديره quot;أجدر بأن تقيلي فيهquot; ثم حذف حرف الجر فصار أجدر quot;أن تقيليهquot; ثم حذف الضمير المنصوب فصار أجدر quot;أن تقيليquot; ففيه خمسة أعمال: حذف الفعل الناصب وحذف(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1680",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموصوف وحذف quot;الباءquot; وحذف quot;فيquot; وحذف الضمير وهناك وجه وهو أن تقديره: quot;إئتي مكانا اجدر أن تقيلي فيه من غيرهquot; كما تقول: مررت برجل أحسن منه وأنت أكرم علي من غيرك. وتحقيق موضع الشاهد قوله: quot;أن تقيليهquot; أي أن تقيلي ذلك المكان كما قال الآخر: طباخ ساعات الكرى وقد اتسع في هذه الظروف فجاءت مسندة إليها الأفعال التي وقعت فيها مجيء الفاعل كقوله تعالى: والنهار مبصرا و (بل مكر الليل) فأضاف المكر إليهما وإنما يمكر فيهما والنهار يبصر فيه وقال: فأظلم يومي بعد ما كان مبصرا ... وفاضت دموعي ما ونين بأضرعا وقال جرير: وما ليل المطي بنائم(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1681",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال رؤبة: ونام ليلي وتجلى همي وقالوا: يوم ضارب أي: يضرب فيه كثيرا. وقد جاءت منتصبة نصب المفعول به كقوله: ويوما شهدناه سليما وعامرا وقوله: في ساعة يحبها الطعام وقد جاءت مسندا إليها الفعل إسناده إلى ما لم يسم فاعله فقالوا: رب يوم مصام فيه وساعة مضروبة على حد قولهم: صمت يوما وضربت ساعة قال: حملت به في ليلة مزؤودة وقيل: لا شاهد لأبي علي في هذين الشطرين ليس فيهما ما يشبه ما استشهد به عليه وهو قوله تعالى: (بل مكر الليل والنهار)  فأضاف المكر إليهما كما(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1682",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "تقدم. وقيل: إنما يليق الاستشهاد به على قوله: (انتهوا خيرا لكم) و (أمنوا خيرا لكم)  على رأي صاحب الكتاب لأن quot;خيراquot; ينتصب عنده بفعل محذوف صار هذا الظاهر بدلا منه لنه لما قال: quot;انتهواquot; فغنما يريد أن يخرجه من أمر ويدخله في آخر ويقويه أنه إذا أمره بالانتهاء فقد أمره بترك شيء وتارك شيء آت ضده فكأنه أمره أن يكف عن الشر والباطل ويأتي الخير والحق فقول أبي النجم: quot;تروحي أجدرquot; يشبه قوله تعالى: (انتهوا خيرا لكم)  لأنه لما قال: quot;تروحيquot; فكأنه قال: ائتي مكانا أجدر. وقال الكسائي في قوله تعالى: (انتهوا خيرا لكم)  أنه منتصب على تقدير: يكن الانتهاء خير لكم. وينتصب عند الفراء على انه صفة لمصدر مقدر كأنه قال: انتهوا انتهاء خيرا لكم.  معنى البيت  يخاطب ناقته والرواح: من وقت الزوال إلى الليل ومعنى: أجدر وأحق وحقيق وقمن وقمن سواء. وأراد: بجنبي جبل بارد ظليل أو مكان. وأنشد أبو علي في الباب.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1683",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(47)",
        "content": "(47)  رب ابن عم لسليمى مشمعل طباخ ساعات الكرى زاد الكسل هذان الشطران للشماخ.  والشاهد فيه quot;طباخ ساعات الكرىquot; أضاف quot;طباخquot; إلى quot;الساعاتquot; على تشبيه الظرف من الزمان بالمفعول به لا لأن quot;الساعاتquot; ظرف ولو أراد بها الظرف لم تجز الإضافة إليها وهي على أصلها من الظرفية لأنه يقدر معها حرف الجر وهو quot;فيquot; التي معناها: الوعاء والإضافة إلى الحرف غير جائزة وإنما يضاف إلى الأسماء.  لغة البيت المشمعل: الجاد في المر السريع والمشمعلة: الناقة الخفيفة واشمعلت الإبل: تفرقت وأسرعت وشمعلة اليهود: قراءتهم. والكرى: النوم يقال: كري يكرى كرى وكري: دقت ساقه. والكسل: الفاتر الواني ضد المشمعل وفعله: كسل يكسل كسلا.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1684",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "معنى البيت وصفه بالنشاط والتجلد يقول: إنه إذا كسل أصحابه عن طبخ زادهم وقت نزولهم وغلبة الكرى عليهم قام مقامهم في ذلك وتشمر لخدمة أصحابه وتاب منابهم. والعرب تفخر بمثل هذا ألا ترى على قول هذا الآخر: وإني لعبد الضيف ما دام نازلا ... وما شيمة لي غيرها تشبه العبدا وقال بعضهم: إنما يريد أن حديثه وحسن أدبه يقوم مقام زادهم كما قال الآخر: صادف زادا وحديثا ما اشتهلا إن الحديث جانب من القرى ومن هذا الرجز: أروع في السفر وفي الحي غزل وبعده: أحوس في الظلماء بالرمح الخطل يحمده القوم وتلحاه الإبل(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1685",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب صحة الإنشاد بنصب quot;الزادquot; تنصبه على وجهين: الأول: أن ينصب بفعل مضمر دل عليه quot;طباخquot; تقديره: يطبخ زاد الكسلquot;. والثاني: أن يكون مفعولا أول وquot;الساعاتquot; مفعول ثان كما تقول: هذا معطي درهم زيدا ومثله بيت الكتاب.  ترى الثور فيها مدخل الظل رأسه ويروى: quot;زاد الكسلquot; بخفض quot;الزادquot; جعل quot;الساعاتquot; ظرفا خالصا وفصل بها بين المضاف والمضاف إليه أعني quot;طباخquot; وquot;زاد الكسلquot; كما قال أبو حية النميري: كما خط الكتاب بكف يوما ... يهودي يقارب أو يزيل وقال عمرو بن قمئة اليشكري: لما رأت ساتيدما استعبرت ... لله در اليوم من لامها(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1686",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(48)",
        "content": "وقال الآخر: فرشني بخيرس لا أكونن ومدحتي ... كناحت يوما صخرة بعسيل وقال ذو الرمة ففصل بالمجرور.  كأن أصوات من إيغالهن بنا ... أواخر الميس أصوات الفراريج ومثل هذا قول الآخر: هما أخوا في الحرب من لا أخاله ... إذا خاف يوما نبوة فدعاهما وأنشد أبو علي في الباب.  (48)  فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخافة خلفها وأمامها هذا البيت لبيد بن ربيعة.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1687",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشاهد فيه استعمال quot;خلفها وأمامهاquot; اسما اتساعا ومجازا والمستعمل فيهما الظرف.  لغة البيت غدا يغدو غدوا قصد الشيء بالصباح وغدا يفعل كذا: فعله بالصباح. والفرج: مثل الثغر وثناه لأنه أراد ما تخاف منه خلفها وأمامها ومولى المخافة: مستقرها وموضعها والأولى بها كما قال الله تعالى: (مأواكم النار هي مولاكم) وأي: مستقركم الولي بكم.  معنى البيت يصف بقرة وحشية فقدت ولدها فغدت خائفة حذرة لأنها أحست بصائد فتحسب أن كلا طريقيها من خلفها وأمامها ممكن له أن يعترها منه وهذا البيت من قصيدته المشهورة عنه.  عفت الديار محلها فمقامها ... بمنى تأبد غولها فرجامها الإعراب في quot;غدتquot;: ضمير الوحشية وقد جرى ذكرها quot;وكلا الفرجينquot;: موضعه رفع(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1688",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(49)",
        "content": "بالابتداء وquot;كلاquot; وما بعده إلى آخر البيت في موضع الحال وكان الكلام: فغدت تحسب أن كلا الفرجين مولى المخافة فقدم quot;كلاquot; قبل quot;أنquot; وأضمره في quot;أنquot; وهو اسم واحد في معنى التثنية فحمل ضميره على لفظه. quot;ومولى المخافةquot;: خبر quot;أنquot; ومعناه: موضع المخافة. quot;وخلفها وأمامهاquot;: بدل من خبر quot;أنquot; الذي هو quot;مولى المخافةquot; وهو رأي أبي علي قال: quot;وإن كان على لفظ الإفراد فإنه في المعنى لاثنينquot; ويجوز أن يكون بدلا من quot;كلاquot; ويجوز أن يكون quot;خلفها وأمامهاquot; خبر ابتداء مضمر ولا يجوز نصب quot;كلاquot; على الظرف لأنه مخصوص وهو قول أبي علي الفارسي في quot;التعاليقquot;. وأنشد أبو علي في الباب.  (49)  صددت الكأس عنا أم عمرو ... وكان الكأس مجراها اليمينا وقع هذا البيت لعمرو بن كلثوم التغلبي في قصدته المشهورة: ألا هبي بصحنك فاصبحينا(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1689",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه لعمرو بن عدي بن أخت جذيمة الأبرش.  الشاهد فيه قوله: quot;اليميناquot; يحتمل أن يكون اسما وأن يكون ظرفا فمن رفع quot;مجراهاquot; بالابتداء كان quot;اليمينquot; ظرفا في موضع quot;الخبرquot; كما تقول: quot;زيد أمامك أو عندكquot;. وإن جعلت quot;مجراهاquot; بدلا من quot;الكأسquot; جاز أن تنصب quot;اليمينquot; على وجهين: أحدهما: أن يكون quot;المجريىquot; هو quot;اليمينquot; اتساعا فيكون quot;اليمينquot; خبر quot;كانquot; أو يكون التقدير: quot;وكان الكأس مجراها ذات اليمينquot; ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. والثاني: أن ينتصب على الظرف فيكون في موضع نصب بأنه خبر quot;لكانquot; وquot;الكأسquot; مؤنثة: قال الله تعالى: (بكأس من معين بيضاء) ومجراها: جريها أو تصرفها. وأم عمرو: جارية لمالك وعقيل.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1690",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زعموا ان quot;رقاشquot; أخت quot;جذيمةquot; تزوجها عدي في خبر طويل فولدت له غلاما فسمته عمرا وربته حتى ترعرع وألبسته ثيابا ثم أزارته خاله فأعجب به وسوده وأكرمه وحباه وقربه. ثم إن الجن استطارعه فيما زعموا فلم يزل جذيمة يرسل في الآفاق في طلبه فلم يسمع له خبرا. فأقبل رجلان يقال لأحدهما: مالك وللآخر عقيل ابنا فالج وهما يريدان الملك جذيمة بهدية فنزلا على ماء ومعهما قينة يقال لها: أم عمرو فنصبت لهما قدرا وأصلحت لهما طعاما فبينا يأكلان إذا أقبل رجل أشعث أغبر قد طالت أظفاره وساءت حاله حتى جلس مزجر الكلب فمد يده فناولته شيئا فأكله ثم مد يده فقالت quot;إن يعط العبد كراعا يبتغ ذراعاquot; فأرسلتها مثلا ثم ناولت صاحبها من شرابها وأوكت زقها فقال عمرو بن عدي هذا الشعر: صددت الكأس عنا أم عمرو ... وكان الكأس مجراها اليمينا وما شر الثلاثة أم عمرو ... بصاحبك الذي لا تصحبينا فقال له الرجلان: من أنت. فقال: إن تنكراني أو تنكرا حسبي ... فأنا عمرو وعدي أبي(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1691",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(50)",
        "content": "فقاما إليه ولثماه وغسلا رأسه وقلما أظفاره وقصرا من لمته وألبساه من طرائف ثيابهما وقالا: ما كنا لنهدي للملك هدية أنفس عنده من ابن أخته. فخرجا به حتى وصلا إلى الملك فشراه به فصرفه إلى أمه فألبسته من ثياب الملوك وجعلت في عنقه طوقا كانت تلبسه إياه وهو صغير وأمرته بالدخول على خاله فلما رآه قال: quot;شب عمرو عن الطوقquot; فأرسلها مثلا. وقال للرجلين اللذين قدما به: احتكما فلكما حكمكما. فقالا: منادمتك ما بقيت وبقينا. فقال: ذلك لكما. فهما ندمانا جذيمة وهما اللذان عنى الشاعر: ألم تعلمني أن قد تفرق قبلنا ... خيلا صفاء مالك وعقل وأنشد أبو علي في الباب.  (50)  كأن مجر الرامسات ذيولها ... عليه حصير نمقته الصوانع هذا البيت للنابغة الذبياني.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1692",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "الشاهد فيه quot;كان موضع مجرquot; فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه وهو مصدر مضاف إلى quot;الرامساتquot; وهي فاعلة في المعنى. وquot;ذيولهاquot;: منتصبة بالمصدر الذي هو quot;مجرquot; وquot;حصيرquot;: خبر quot;كأنquot; ولا يجوز أن ينتصب المصدر بكان وquot;حصيرquot; خبره من طريق أن quot;مجرquot; عرض وquot;الحصيرquot; جوهر والجوهر لا يكون خبرا عن العرض. فإذا أردت به ما تقدم من تقدير: quot;الموضعquot; والموضع جوهر استقام تشبيه الجوهر بالجوهر وانتصاب quot;الذيولquot; بالمصدر. ويجوز أن تجعل quot;مجرquot; ظرفا وتنصب quot;الذيولquot; بفعل مضمر فيكون التقدير: كأن مجر الرامسات جرت ذيولها عليه حصير.  لغة البيت الرامسات: الرياح التي تحمل التراب فترمس به الآثار أي: تدفنها والرمس: التراب ورمس القبر: ما حشي فيه يقال: أرمسناه بالتراب والرمس: القبر نفسه والرمس أيضا: الصوت الخفي. ويروى قضيم والقضيم هاهنا: الحصير المنسوج والقضيم أيضا: جمع قضيمة وهي الصحيفة البيضاء والقضيم: الفضة والقضيم: اسم ما قضمت الدابة. ومعنى quot;نمقتهquot; زينته والصوانع: جمع صانعة على القياس.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1693",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "معنى البيت ظاهر: شبه آثار الديار بنقش على مبناة وكانوا ينقشون النطع بالقضيم وهي الصحف البيض تقطع وتنقش بها الأدم تلزق عليه وتخرز كما تنقش على المساور وكانوا يتخذون المبناة كالخذر للعروس والقبة والبناء واحد واللطيمة: سوق يباع فيها الطيب عن أبي عمرو. وأنشد أبو علي في الباب.  (51)  وظلت بملقى وأحف جرع المعى ... قياما تفالى مصلخما أميرها هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه كالشاهد في الذي قبله أراد: بموضع quot;ملقىquot; ثم حذف موضع وأقام المصدر مقامه ومثلهما قول أبي خراش الهذلي: وإنك لو أبصرت مصرع خالد ... بجنب الستار بين أظلم فالحزم فهو على حذف مضاف التقدير: مكان أو موضع مصرع خالد ألا ترى أن quot;المصرعquot; مصدر والمصدر لا يجوز أن يرى وإنما يرى مكان الفعل لا الفعل(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1694",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "ويؤكد ذلك أنه قال: quot;بجنب الستارquot; فعلق به المجرور كما قال الآخر: تمت نعيمة إلا في ملاحتها ... فالحسن منها بحيث الشمس والقمر  لغة البيت واحف: موضع بعينه والجرع أرض ذات حزونة تشاكل الرمل وقيل: الجرع: الرملة السهلة وقيل: الدعص لا ينبت. وجمعه: أجراع وجراع وهو أيضا الجرعة وجمعها جراع. وهو أيضا: الجرعة وجمعها جرع وهو أيضا الجرعاء وجمعها جرعاوات. والمعى موضع من الرمل معروف والمعي: كل موضع بالحضيض. وقال أبو حنيفة: المعى: سهل بين صلبين قال ذو الرمة: بصلب المعى أو برقة الثور لم يدع ... لها جدة مر الصبا والجنائب وقيل: المعى: مسيل الماء في الانحدار. وتفالى: يفلي بعضها بعضا وهو حك بعضها بعضا فجعله فليا تجوزا. والمصلخم: العظيم في نفسه المستكبر لا يحركها ولا ينظر إليها وقيل: المصلخم: الساكن لا يتحرك.  معنى البيت يصف حمارا وأتنا.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1695",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "وبعد البيت: فما زال فوق الأكوم الفرد واقفا ... عليهن حتى فارق الأرض نورها وراحت لإدلاج عليها ملاءة ... صهابية من كل نقع يثيرها فما أفجرت حتى أهب بسدفة ... علاجيم عين أبني صباح نثيرها  الإعراب أضاف المصدر: الذي هو quot;ملقىquot; غلى الفاعل الذي هو quot;واحفquot; وquot;جرع المعىquot; مفعول أي: بموضع لقي quot;واحف جرع المعيquot; أو واجهه. ونصف quot;قياماquot; على خبر quot;ظلتquot; وعلق به quot;بملقىquot; وquot;تفالىquot;: في موضع نصب نعت quot;لقياماquot; ومثله quot;مصلخماquot;. ويروى بفتح الميم وضمها من ملقى. وروى أبو علي هذا البيت quot;فظلquot; على التذكير وقال quot;قياماquot; على المعنى وكان ينبغي أن يقول quot;قائماquot; لكن حمل على المعنى لأن القطيع مفرد مذكر في اللفظ. وأنشد أبو علي في باب المفعول معه.  (52)  فأليت لا أنفك أحدو قصيدة ... تكون وإياها بها مثلا بعدي هذا البيت لأبي ذؤيب الهذلي.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1696",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشاهد فيه قوله: quot;تكون وإياهاquot; نصب على المفعول معه.  لغة البيت معنى آليت: حلفت إيلاء وألية ومعنى لا أنفك: لا أنفصل ولا أنزل وأحدوا: أغني وأنشد ومن رواه بالذل المعجمة فمعناه: أصنع وأحكم ألفاظها وأتقن معانيها من قولك: حذوت النعل إذا سويتها على مثال واحد.  معنى البيت أن أبا ذؤيب خاطب ابن عم له اسمه خالد بن زهير وكان أو ذؤيب قد بعثه إلى أم عمرو امرأة كان أبو ذؤيب يحبها وهي التي يشبب بها فأرادت خالد بن زهير على نفسه فطاوعها وكان أبو ذؤيب أخذها (من) عويمر بن مالك فلما بلغ أبا ذؤيب فعل ابن عمه خالد بن زيهر قال شعره الذي فيه: خليل الذي دلى لغي خليلتي ... جهارا فكلا قد أصاب عرورها فشانكها إني أمين وإنني ... إذا ما تحالى مثلها لا أطورها فأجابه خالد بن زيهر فقال شعره الذي فيه: فلا تجزعن من سيرة أنت سرتها ... وأول راض سيرة من يسيرها(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1697",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "ثم أرسلت أم عمرو إلى أبي ذؤيب تترضاه فقال: تريدين كيما تجمعيني وخالدا ... وهل يجمع السيفان ويحك في غمد أخالد ما راعيت من ذي قرابة ... فتحفظني بالغيب أو بعض ما تبدي دعاك إليها مقلتاها وجيدها ... فملت كما مال المحب على عمد وكنت كرقراق السراب إذا جرى ... لقوم وقد بات المطي بهم يخدي فأليت لا أنفك أحدو قصيدة ... تكون وإياها بها مثلا بعدي  الإعراب اعلم أن المفعول معه لم يخلص أن يكون فاعلا ولا مفعولا على الحقيقة ولذلك جيء معه بحرف الشركة المتضمن معنى quot;معquot; دون عمله وذلك أنه يتابع الفاعل على فعله ويصاحبه فيه فهو لا كالشريك فجيء معه بحرف الشركة. ولما لم يصح أن يكون quot;فاعلاquot; إذ ليس له داعية غلى الفعل من قبل نفسه صار quot;كالمفعولquot; إذا هو محمول على أمر ليس من عند نفسه ولم تكن له صفة مطلقة على صفتين مختلفتين إذا لم تكن معناه في إحدى الجهتين. وخص الواو دون غيرها لأنها الأصل في باب الشركة مع اقتضائها الاجتماع في زمن الفعل في أغلب أحوالها دون سائر أخواتها. وذهب أبو الحسن على أن انتصاب المفعول معه انتصاب الظرف لما وقعت الواو موقع quot;معquot; إذا قلت: quot;قمت مع زيدquot; quot;ومعquot; منتصبة على الظرف وأقمت(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1698",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواو مقامها انتصب quot;زيدquot; بعدها على معنى انتصاب quot;معquot;. قال أبو الفتح: فيكون منصوبا على هذا القول بنفس الفعل دون واسطة كما انتصب quot;معquot; بنفس الفعل دون واسطة. وهذا خلاف ما عليه الجماعة من أن العامل فيه الفعل بتوسط quot;الواوquot; وquot;الواو غير خارجة عن معنى العطف وعطف ما بعدها على ما قبلها جائز فيه وبهذا المعنى افترقت من حروف الجر في أنه لم تعمل الجر بتوسطها كعمل الحروف الجارة الجر لتوسطها بين الفعل والاسم. وquot;إياهاquot;: يعني المرأة والضمير في quot;بهاquot; ضمير القصيدة ونصب quot;مثلاquot; لأنه خبر quot;كانquot; وقع موقع التثنية كما قال الله تعالى: (وجعلنا ابن مريم وأمه آية) . ويقع quot;المثلquot; للجمع لاقتضائه معنى الكثرة. وquot;إياهاquot;: عند الخليل اسم مضمر يضاف إلى ما بعده للبيان لا للتعريف وحكى عن العرب: quot;إذا بلغ الرجل الستين فإياه وإيا الشوابquot; وهو عند أبي العباس محمد بن زيد: اسم مبهم يضاف للتخصيص لا للتعريف. وقال الزجاج: هو اسم مظهر خص به المضمرات فيضاف إلى سائرها وللكوفيين ثلاثة أقوال:(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1699",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(53)",
        "content": "الأول: أن إياك وإياه وأخواتها بكمالها اسم مضمر. الثاني: أن quot;إياquot; اسم مضمر يكنى به عن المنصوب زيدت عليه هذه الحروف علامات يعرف بها الغائب والمتكلم والمخاطب. الثالث: أن quot;الكافquot; وما حل محلها ضمائر لم يقم بأنفسها إذا لا تنفرد ولا تكون إلا متصلة بالأفعال فجعلت لها quot;إياquot; عمادا. وأنشد أبو علي في الباب.  (53)  ياليت زوجك قد غدا ... متقلدا سيفا ورمحا هذا البيت لعبد اله بن الزبعري.  الشاهد فيه قوله quot;ورمحاquot; إذا لا يجوز هنا عطف quot;الرمحquot; على quot;السيفquot; لما كان quot;الرمحquot; لا يتقلد ومثله قول علقمة: تراه كأن الله يجدع أنفه ... وعينيه إن مولاه ثاب له وفر(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1700",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(54)",
        "content": "أراد: يفقأ عينيه وقال آخر: تسمع للأجواف منها صردا وفي اليدين جسأة وبددا أي: وتتبين في اليدين وقال آخر: إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزججن الحواجب والعيونا أي: وكحلن العيونا ومثله كثير. وفيه دليل على أن العامل في المعطوف غير العامل في المعطوف عليه ألا ترى انه لا بد له أن ينصبه بغير العامل الأول إذ لا يقال: تقلدت الرمح ولا جدعت العين. وإذا ثبت هذا في المختلفين كان حكما مرجوعا إليه في المتفقين وكان أبو علي يرى أن العامل في المعطوف هو العامل في المعطوف عليه. وأنشد أبو علي في باب المفعول له.  (54)  يركب كل عاقر جمهور مخافة وزعل المحبور والهول من تهول القبور(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1701",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذه الأشطار للعجاج.  الشاهد فيه نصب quot;مخافة وزعل والهولquot; على quot;المفعول لهquot; والتقدير: quot;للمخافة وللزعل وللهولquot; فحذف الجار ووصل quot;الفعلquot; فنصب. ولا يجوز مثل هذا: حتى يكون المصدر من معنى الفعل المذكور قبله فيضارع المصدر المؤكد لفعله كقولك: quot;تخوفت بركوبي كل عاقر تخوفا وكذا ما بعده وقال الآخر: وأغفر عوراء الكريم ادخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما والتقدير: أدخرتك لمغفرتي ذنبك أدخارا وتكرمت عن شتمك بصفحي تكرما وكذلك قصدتك ابتغاء الخير تقديره: ابتغيت ما عندك بقصدي لكم ابتغاء فإن كان لغير الأول لم يجز حذف حرف الجر لأنه لا يشبه المصدر المؤكد لفعله كقولك: قصدت لرغبة زيد في ذلك لأن الراغب غير القاصد فلا يجوز حذف حرف الجر هنا فتقول: قصدتك رغبة زيد.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1702",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "وسيبويه يجوز كون quot;المفعول لهquot; معرفة ونكرة. وزعم بعضهم أن quot;المفعول لهquot; لا يكون إلا نكرة كالحال والتمييز ومما يجيء فيه quot;المفعول لهquot; معرفة ونكرة غير ما تقدم قوله: لك الخير إن أزمعت صرمي وأصبحت ... قوى الحبل بترا جدها الصرم حاذف فنصب quot;الصرمquot; على المفعول له وهو معرفة ومثله: لما رأى نعمان حل بكرفيء ... عكر كما لبج النزول الأركب فنصب quot;النزولquot; على quot;المفعول لهquot; وهو معرفة.  لغة البيت العاقر من الرمل: ما لا ينبت والجمهور: الرمل الكثير المتراكم والمحبور: المسرور والزعل: النشاط.  المعنى يصف ثورا وحشيان خائفا صائدا أو سبعا يركب لقوته كل عاقر وأكثر فزعه من quot;الهبورquot; لأنها مكمن الصائد وquot;الهبورquot;: جمع هبر وهو المطمئن من الأرض ويقال: هبير وجمعها هبر وquot;الهولquot;: الفزع ويروى quot;الهبورquot;.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1703",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(55)",
        "content": "وقبل البيت: عاليت أنساعي وجلب كوري على سراة رائح ممطور من الدبيل ناشطا للكور وأنشد أبو علي في باب التمييز.  (55)  أتهجر ليلى للفراق حبيبها ... وما كان نفسا بالفراق تطيب الشاهد فيه تقديم التمييز على الفعل وهو quot;تطيبquot;.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1704",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا على مذهب المازني والمبرد لن قياسه عندهما قياس الحال. فيجيزان quot;عرقا تصببتquot; وquot;نفسا طبتquot; وquot;شحما نفقأتquot; واحتجا على ذلك بأن قالا: quot;العاملquot; في التمييز شيئان: أحدهما: اسم جامد والآخر: فعل متصرف. فالاسم الجامد نحو عشرين درهما وأفضل منك أبا. وهذا الضرب لا يجوز تقديم التمييز فيه على الاسم الميز. والضرب الثاني: وهو ما كان العامل فيه فعلا متصرفا وذلك quot;نفقأت شحماquot; قالا: هذان الضربان في التمييز يشبهان الحال وذلك أن العامل في الحال على ضربين. عامل متصرف. وشيء في معنى فعل غير متصرف. فما كان فعلا متصرفا فإن التقديم فيه والتأخير سائغ كقولك قام زيد ضاحكا وquot;ضاحكا قام زيدquot;. وما كان العامل فيه معنى فعل لم يجز تقديم الحال عليه وذلك قولك quot;هذا زيد قائماquot; وquot;خلفك زيد قائماquot; لا يجوز quot;قائما هذا زيدquot; ولا قائما خلفك زيد واحتجا أيضا ببيت المخبل. وسيبويه لا يجيز أن يتقدم quot;التمييزquot; وإن كان العامل فعلا لأنه منقول عن quot;الفاعل والفاعل لا يتقدم على فعله وذلك أن قولك: quot;تفقأت شحما معناه:(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1705",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تفقأ شحمي quot;وتصببت عرقاquot; تصبب عرقي و (اشتعل الرأس شيبا) اشتعل شيب الرأس. فنقل الفعل عن الثاني إلى الأول فارتفع الأول بالفعل المنقول إليه وصار فاعلا في اللفظ فمنع الفعل أن يعمل في فاعله على الحقيقة لأنه لا يرتفع به أكثر من وأحد وتوابعه وانتصب المنقول عنه الفعل والإضافة لا تصح فيه فلم يبق إلا النصب فنصب. وقال أبو علي في quot;التذكرةquot;: إنما لم يجز تقديم التمييز لأنه مفسر ومرتبة المفسر أن يقع بعد المفسر. وأيضا فقد أشبه quot;عشرين درهماquot;. وأما quot;الحالquot; فهي مفعول فيها كالظرف فجاز فيها من التقديم ما جاز فيه. وقال بعضهم: إن quot;نفساquot; في البيت ينتصب بإضمار quot;أعنيquot;. وعلى هذا لا شاهد للمازني فيه. فكيف والرواية الصحيحة: وما كان نفسي بالفراق تطيب  quot;فالنفسquot; على هذه الرواية رفع quot;بكانquot; وquot;تطيبquot; جملة في موضع خبر quot;كانquot; وعلى رواية المازني اسم quot;كانquot; مضمر فيها عائد على quot;الحبيبquot; وquot;يطيبquot; في موضع خبر quot;كانquot;. وquot;نفساquot; تمييز. ومعنى البيت مفهوم. وأنشد أبو علي في باب الاستثناء المنقطع.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1706",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(56)",
        "content": "(56)  وقفت فيها أصيلانا أسائلها ... عيت جوابا وما بالربع من أحد إلا الأواري لأيا ما أبينها ... والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد هذان البيتان للنابغة الذبياني.  الشاهد فيهما نصب quot;الأواريquot; في النفي وهو الوجه الجيد لأن quot;الأواريquot; من غير جنس الأحدين فالبدل فيه ضعيف.  لغة البيت quot;أصيلانquot;: تصغير أصل وأصل جمع أصيل والأصيل: العشي. وإنما صغره ليدل على قصر الوقت. وقوله: quot;عيت جواباquot;: بمعنى عجزت يقال: عي بالأمر عيا وعيي وتعايا واستعيا هذه عن الزجاج وهو عي وعيي وعيان. قال سيبويه: جمع العيي أعيياء وأعياء التصحيح من جهة أنه ليس على وزن الفعل.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1707",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيتين",
        "content": "والإعلال لاستثقال اجتماع الياءين. وقد أعياه الأمر وأعيا إذا كل. والربع: منزل القوم وكأنه سمي بذلك لإقامتهم فيه زمن الربيع. والأواري: محابس الخيل ومرابطها واحدها آري وتقديره: quot;فاعولquot; وهو من تأريت بالمكان إذا أقمت به. والنؤي: حاجز من تراب حول الخباء لئلا يدخل الخباء السيل. والمظلومة: الأرض التي لم تمطر فجاءها السيل فملأها. والجلد: الأرض الصلبة.  معنى البيتين وصف أنه مر بالديار عشيا قصيرا فوقف فيها وسألها عن أهلها توجعا منه وتذكرا وأنه لشدة حزنه وتوجعه لم يمنعه ضيق الوقت وقصره من الوقوف بالدار والسؤال عن أهلها ووصف أنها خالية من الأنيس فليس بها إلا مرابط الخيل ومحابسها لأنها درست فخفي أثرها فلا يتبينها إلا بعد بطء وليس بها أيضا إلا النؤي وشبهه بالحوض لاستدارته.  الإعراب quot;أسائلهاquot;: في موضع الحال من ضمير المتكلم. quot;وجواباquot; نصب على التمييز ويجوز أن يكون مفعولا بإسقاط حرف الجر. ويجوز رفع quot;الأواريquot; وquot;النؤيquot; على البدل من موضع أحد.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1708",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(57)",
        "content": "quot;ولأياquot;: مصدر في موضع الحال وquot;ماquot; زائدة. وأنشد أبو علي في باب الضرب الثاني من التمييز.  (57)  يا جارتا ما أنت جاره صدره: بانت لتحزننا عفاره هذا البيت للأعشى quot;ميمون بن قيسquot; استشهد أبو علي بعجزه.  الشاهد فيه جواز دخول quot;منquot; على قوله quot;جارهquot; فهو في موضع نصب على التمييز أو نصب على الحال على ما أجازه من الوجهين.  الإعراب قوله: quot;يا جارتاquot;: هو منادى مضاف أبدل من كسرة التاء فتحة فانقلبت الياء ألفا. وقوله: quot;ما أنتquot;: quot;ماquot; مبتدأ وquot;أنتquot; خبره وفيه معنى التعظيم وهو العامل في التمييز.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1709",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثله قول الهذلي: لعمري لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد في أفيائه بالأصائل فقوله: quot;أكرم أهلهquot; جملة في موضع الحال والعامل في هذه الحال ما في قوله: quot;لأنت البيتquot; من معنى التعظيم كما كان في بيت الأعشى. وأما الكوفيون فيجعلون هذا ونظائره لا موضع له من الإعراب لأنهم يعتقدون في مثل هذه الجملة أنها صلة للألف واللام تقديرها عندهم.  لأنت البيت الذي أنا أكرم أهله. ولا يجيز البصريون أن يوصل الألف واللام إلا إذا كانتا داخلتين على اسم الفاعل كالضارب والقائم أو على اسم المفعول كالمضروب والمقتول. وquot;جارةquot; تمييز كأنه قال: ما أحسنك جارة أو ما أنبلك جارة مثل قولهم: لله دره فارسا وسبحان الله رجلا قال امرؤ القيس: فيا لك من ليل كأن نجومه ... بكل مغار الفتل شد بيذبل والتقدير: يا لك ليلا. ويروى quot;ما كنت جارهquot; ومعناه كمعنى الأول وتقديره: أي جارة كنت. وبعد البيت:(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1710",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(58)",
        "content": "ترضيك من دل ومن ... حسن مخالطه غراره بيضاء ضحوتها وصف ... راء العشية كالعراره وأنشد أبو علي في الباب.  (58)  يا سيدا ما أنت من سيد ... موطأ الأكناف رحب الذراع هذا البيت للسفاح بن بكير اليربوعي واسمه معدان ونسب لرجل من قريع.  الشاهد فيه قوله: quot;ما أنت من سيدquot; على أن موضعه تمييز يدل على ذلك دخول quot;منquot; عليه كما قالوا: لله دره من فارس قالوا: لله دره فارسا. quot;وما أنتquot; هنا تعجب أيضا مبتدأ وخبر.  المعنى يرثي يحيى بن شداد وكان قتل مع مصعب بن الزبير بالكوفة. يقول: أكنافه يتمكن فيها من لجأ إليه غير موذى ولا ناب به موضعه من قولهم: دابة وطيئ ذلول لا تحرك راكبها ومنه فراش وطيئ إذا كان وثيرا لا يؤذي جنب النائم عليه. ومعنى رحب: متسع الخلق على المثل والرحب: الواسع. ومنه قولهم: quot;ضاق به ذرعاquot; أي قلت طاقته عنه.(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1711",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(59)",
        "content": "وأول الشعر: صلى على يحيى وأشياعه ... رب كريم وشفيع مطاع أم عبيد الله ملهوفة ... ما نومها بعدك إلا رواع يا سيدا ما أنت من سيد ... موطأ الأكناف رحب الذراع قوال معروف وفعاله ... عقار مثنى أمهات الرباع والمالئ الشيزى لأضيافه ... كأنها أعضاد حوض بقاع يعدو فلا تكذب شداته ... كما عدا الليث بوادي السباع وأنشد أبو علي في باب quot;كمquot;.  (59)  تؤم سنانا وكم دونه ... من الأرض محدوبا غارها هذا البيت لزهير بن أبي سلمى وينسب للأعشى.  الشاهد فيه فصله بين quot;كمquot; وبين المجرور بها فانتصب على التمييز لقبح الفصل بين الجار وبين المجرور وقد جاء مثله قال: كم بجود مقرف نال العلى ... وكريم بخله قد وضعه(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1712",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "ويجوز في قوله: quot;محدودباquot; ما جاز في quot;مقرفquot;.  لغة البيت أم: قصد أم الشيء والطريق أما قصده. وأم القوم: تقدم أمامهم وأم الرجل إمامة صار إماما وأم الرجل مأمومة: شجه شجة تبلغ أم الدماغ. وسنان هذا الممدوح هو سنان بن حارثة. والغار: ما انخفض من الأرض وغور كل شيء قعره. وجعل الغائر محدودبا لما يتصل به من الأكام ومتون الأرض. ومعنى البيت ظاهر.  الإعراب quot;كمquot; هاهنا خبرية مرفوعة بالابتداء وquot;غارهاquot;: بمعنى غائرها وقال: غار كما قيل في السائر: سار وفي الشائك: شاك وفي الهائر: هار قال الله تعالى: (جرف هار) . وقال أبو ذؤيب: وسود ماء المرد فاها فلونه ... كلون النؤور وهي أدماء سارها(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1713",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد: سائرها وأنشد سيبويه: بادت وغير آيهن مع البلى ... إلا رواكد جمرهن هباء ومشجج أما سواد قذاله ... فبدا وغير ساره المعزاء أراد: سائره. وأبو العباس محمد بن يزيد يأخذه من السؤر وهو البقية. وأنكر أبو علي ذلك عليه. من طريق المعنى واللفظ. وقال: أما المعنى: فلأن السؤر هو البقية والبقية دون ما سواها من الشق الآخر كاثنين من عشرة وواحد من أربعة ونحو ذلك. أما أن تكون البقية أكثر مما مضى فلا كما أن السؤر الذي هو البقية في الإناء ونحوه دون ما خرج عنه وقد قال: quot;سواد قذالهquot; وفي بيت أبي ذؤيب quot;وسود ماء المرد فاهاquot;. وجعل ما ليس بفيها آدم وما ليس بسواد قذاله من جميع الجملة سائرا وكذلك أيضا بيت والكتاب.  ترى الثور فيها مدخل الظل رأسه ... وسائره باد إلى الشمس أجمع فجعل ما عدا رأسه وهو أضعافه سائرا ولو كان من quot;السؤرquot; الذي هو البقية لتدافع المعنيان فهذا فساد المعنى. وأما فساد اللفظ فلأن عين quot;فاعلquot; إنما تحذف متى كانت مبدلة عن حرف(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1714",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(60)",
        "content": "لين نحو: quot;هائرquot; لأنه بدل من quot;واوquot; تهور وquot;ياءquot; تهير وكذلك quot;شائكquot; لأنه بدل من quot;واوquot; الشوكة وكذلك quot;لائثquot; لأنها بدل من واو لوث فكذلك حذفت في شاك ولاث وهار وإنما كان كذلك لأنها اعتلت بالقلب فلما اعتلت بالقلب اعتلت أيضا بالحذف. كما أن فاء quot;اتقىquot; لما اعتلت بالقلب اعتلت أيضا بالحذف في قولهم: تقاه يتقيه. وليس كذلك همزة سائل وثائر من الثأر لأنها كما لم تعل بالقلب لم تعل بالحذف. وأنشد أبو علي في الباب.  (60)  على أنني بعد ما قد مضى ... ثلاثون للهجر حولا كميلا يذكرنيك حنين العجول ... ونوح الحمامة تدعو هديلا هذان البيتان لعباس بن مرداس.  الشاهد فيهما فصله بين quot;الثلاثينquot; وبين quot;الحولquot; بالمجرور ضرورة.(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1715",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "وهو في quot;كمquot; يجوز جوازا حسنا لأنه صار عوضا من تمكنها لأنها لا تكون إلا مقدمة ولا يجوز تأخيرها لا تقول: رأيت كم رجلا وإنما تقول: كم رأيت رجلا. والعداد ليست كذلك لأنها لا تمتنع من التقديم والتأخير لأنها لم تتضمن معنى يجب لها به التقديم مثل ما تضمنت quot;كمquot; من معنى الاستفهام فعملت في التمييز كما يجب متصلا بها فالفصل بينها وبين مميزها قبيح على هذا.  لغة البيت الهجر: المصارمة والقطع يقال: هجر صاحبه هجرا وهجرانا ومنه هجرة المهاجرين لأنهم هجروا قبائلهم وعشائرهم. والحول: السنة. يقال: حال الحول حولا وحؤولا والحول أيضا: الحيلة. والحول: ما دار بالشيء يقال هم حولك وحواليك. والكميل والكمل والكامل: واحد ويجمع كميلا على كمال بكسر الكاف وقد يكون quot;كمالاquot; جمع كامل وهما لغتان أعني كميلا وكاملا وأما quot;كمالquot; بفتح الكاف فهو مصدر. ويروى بيت للبيد على وجهين: لورد تقلص الغيطان عنه ... يبذ مفازة الخمس الكمال هذا على من روى quot;الخمسquot; بفتح quot;الخاءquot; وأما من كسر quot;الخاءquot; فيقول: quot;الكمالquot; بفتح الكاف لا غير.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1716",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(61)",
        "content": "والعجول: الواله من النساء والإبل قيل لها ذلك لعجلتها في جيئها وذهابها جزعا والجمع: عجل وعجائل ومعاجيل. والعجول: المنية لأنها تعجل من نزلت به عن إدراك أجله قال المرار: ونرجو أن تخطاك المنايا ... ونخشى أن تعجلك العجول والعجول: تمر يعجن بسويق فيتعجل أكله والعجول: ما استعجل به قبل الغداء كاللهنة. والهديل: يحتمل هنا أن يكون صوت الحمامة فيكون مصدرا والعامل فيه quot;تدعوquot; وتقديره: تهدل هديلا. ويحتمل أن يكون فرخ الحمامة الذي تزعم الأعراب أن جارحا صاده في سفينة نوح فالحمام تبكي عليه قال طرفة: فلا أعرفني إن نشدتك ذمتي ... كداعي هديل لا يجاب ولا يمل فالهديل هنا: الفرخ لأن الحمام تدعوه نائحة عليه فلا هو يجيبها ولا هي تمل دعاءه. وأنشد أبو علي في الباب.  (61)  وكائن بالأباطح من صديق ... يراني لو أصبت هو المصابا(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1717",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا البيت لجرير من قصيدة يمدح بها الحجاج بن يوسف.  الشاهد فيه quot;وكائن بالأباطحquot; ومعنى quot;كائنquot;معنى quot;كمquot; ومثله: وكائن رددنا عنكم من مدجج ... يجيء أمام الحي يردي مقنعا لغة البيت بهذه اللغة قرأ عبد الله بن كثير المكي في قوله: (وكائن من نبي قتل معه) و (كائن من قرية) . والقراءة الكثيرة quot;وكأينquot; بالتشديد وهمزة مفتوحة قبلها. وفيها لغات: quot;كائنquot; على وزن فاعل من المنقوص على وزن نأي وداع وquot;كيءquot; على وزن كيع وquot;كأيquot; على وزن كعي quot;وكإquot; على وزن كع. والأصل في ذلك كله quot;كأيquot; وهي quot;أيquot; دخلت عليها كاف التشبيه فحدث لها من بعد معنى quot;كمquot;.(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1718",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم كثر استعمالها فتلعبت بها العرب كأشياء يكثر تصرفها فيها لكثرة نطقها بها. فقدمت الياء المشددة على الهمزة فصارت quot;كيأquot; على وزن كيع ثم حذفت الياء المتحركة تشبيها لها بسيد وميت فصارت quot;كيءquot; بوزن كيع ثم قلبت الياء ألفا وإن كانت ساكنة كما قلبت في quot;ييأسquot; فصار ياءس فصارت quot;كاءquot; بوزن كاع. وذهب يونس في quot;كائنquot; انه فاعل من الكون. وهذا يبعد لأنه لو كان كذلك لوجب إعرابه إذ لا مانع له من الإعراب. وأما quot;كأيquot; بوزن كعي فهو مقلوب quot;كيءquot; الذي هو أصل quot;كاءquot; وجاز قلبه لأمرين. أحدهما كثرة التلعب بهذه الكلمة. والآخر أنه مراجعة الأصل. ألا ترى أن أصل الكلمة quot;كأيquot; فالهمزة إذن قبل الياء. وأما quot;كإquot; بوزن كع فمحذوفة من quot;كإquot; وجاز حذف الألف لكثرة الاستعمال كما قال الراجز: أصبح قلبي صردا لا يشتهي أن يردا(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1719",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا عرادا عردا وصليانا بردا يريد: عاردا وباردا ألا ترى إلى قول أبي النجم: كأن في الفرش القتاد العاردا وكما قالوا: quot;أم والله لقد كان كذاquot; يريد: أما والله فحذف quot;الألفquot;. فإن قلت: فما مثال هذه الكلمة من الفعل. قلت: مثال quot;كأينquot; كفعل وذلك أن الكاف زائدة. ومثال quot;أيquot; فعل كطي وري مصدر طويت ورويت وأصل quot;أيquot; أوي لأنها فعل من أويت ووجه التقائهما أن quot;أياquot; أين وقعت فهي بعض من كل وهذا هو معنى quot;أويتquot; وذلك أن معنى أويت إلى الشيء: تساندت إليه قال أبو النجم.  يأوي إلى ملط له وكلكل أي: يتساند هذا البعير إلى ملاطه وكلكله ونحوه قول طفيل الغنوي: وآلت إلى أجوازها وتقلقلت ... قلائد في أعناقها لم تقضب فمعنى آلت: رجعت والآوي إلى الشيء معتصم به وراجع إليه وهذا طريق الاشتقاق. وأما القياس: فكذلك أيضا وذلك أن باب طويت وأويت وشويت مما عينه واو ولامه ياء هو أكثر من باب حييت وعييت مما عينه ولامه ياءان.(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1720",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو نسبت إلى quot;أيquot; لقلت: أووي كما أنك لو نسبت إلى طي ولي لقلت: طووي ولووي. وأما quot;كاءquot; فوزنه: كاف وأصله quot;كيأquot; وزنه كعلف فحذفت الياء الثانية وهي لام الفعل كما حذفت الثانية من ميت فبقي quot;كيءquot; ووزنه كعف وقلبت الياء ألفا وقلبها ألفا لا يخرجها عن أن تكون عينا ألا ترى أن وزن quot;قامquot; في الأصل quot;فعلquot; لأنه قوم ومثال قام في اللفظ quot;فعلquot; فالألف عين كما كانت الواو التي الألف بدل منها عينا. وأما مثال quot;كأيquot; فإنه كيع لأن الهمزة التي هي فاء عادت إلى مكانها من التقدم. وأما quot;كإquot; فوزنه كف والعين واللام محذوفتان. فإن قيل: لم حذفت quot;الياءquot; من quot;كيquot; وهلا رددت quot;الواوquot; على مذهبك لأنه قد زالت الياء التي قلبت لها العين قبلها ياء فقدرته: quot;كوءquot;. قيل: لما تلعب بالكلمة تنوسي أصلها فصارت الياء كأنها أصل في الحروف. ودعانا إلى اعتمادها هذا وإن لم تظهر الياء في اللفظ أن الألف أبدلت منها الياء الساكنة ألفا أضعاف قبلها من الواو الساكنة. ألا تراهم كيف قالوا: حاحيت وعاعيت وهاهيت وأصلها: حيحيت وعيعيت وهيهيت فقلبت الياء ألفا. وقلبوها مكسورا ما قبلها ألفا أيضا فقالوا في الحيرة: حاري كما قالوا في المفتوح: طائي.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1721",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "معنى البيت يقول: كثير من الأوداء والأخلاء والأصحاب والأحباب بالأباطح ممن يفديني بنفسه إن ألم بي أمر أو عراني حادث من الدهر ويرى مصابي مصابا عظيما. وبعد البيت: ومسرور بأوبتنا إليه ... وآخر لا يحب لي الإيابا  الإعراب quot;يرىquot; هاهنا علمية وquot;هوquot;: هنا في موضع رفع بدل من الضمير الذي في quot;يرانيquot; ولا يكون فصلا لأن quot;هوquot; الغائب والمفعول الأول في quot;يرانيquot; للمتكلم. والفصل إنما يكون الأول في المعنى كقوله تعالى: (إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا) . ألا ترى أن quot;أناquot; هو المفعول الأول المعبر عنه quot;بنيquot;. ويجوز أن يكون التقدير: يرى مصابي وما نزل بي المصاب فيجوز على هذا التقدير: أن يكون quot;هوquot; فصلا وكذا في رواية من رواه quot;يراهquot; أي: يرى نفسه أو quot;تراهquot; لو أصبت. هذا قول أبي علي في quot;شرح الأبياتquot;.(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1722",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(62)",
        "content": "وأراد المصاب العظيم فحذف الصفة لما فهم المعنى كما قال الله تعالى: (فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا) . quot;أيquot; نافعا لأنه بين في الآية الأخرى أن أعمالهم توزن وذلك قوله: (ومن خفت موازينه) الآية. وعلى نحو من هذا أجاز النحويون: سير بزيد سير بالرفع أي: سير واحد لا سيران ولولا ذلك لم يجز رفع المصدر لأنه غير محدد ولا منعوت ولا معرف ولا يقوم المصدر مقام الفاعل إلا بأحد هذه الشروط. وأنشد أبو علي في باب النداء.  (62)  يبكيك ناء بعيد الدار مغترب ... يا للكهول وللشبان للعجب هذا البيت لأبي الأسود الدؤلي وينسب إلى أبي زبيد الطائي استشهد أبو علي بعجزه.  الشاهد فيه كسر لام quot;وللشبانquot; وهو معطوف على قوله:(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1723",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;يا للكهولquot; فدل على أن الأولى مثلها وquot;اللامquot; في quot;يا للكهولquot; مفتوحة لدخولها على مدعو quot;وللشبانquot; معطوف عليه إذا بالعطف زال اللبس ودل أنها دخلت على مدعو فكسرت استمرارا على كسرها مع الظاهر واستصحابا في حالها وهي في quot;يا للعجبquot; مكسورة لأنها في مدعو إليه وأصل هذه quot;اللامquot; الفتح ألا تراها مع المضمر كذلك حيث لا يتبين الإعراب وكسرت في الظاهر لئلا تلتبس بلام الابتداء. فإن قيل: فلم فتحت مع المدعو وكسرت مع المدعو إليه. فالجواب: للفرق بينهما. فإن قيل: لو عكس لوقع الفرق فلم خصت لام المدعو بالفرق. فالجواب: أن المدعو منادى واقع المضمر وquot;اللامquot; مع المضمر مفتوحة فكان المدعو أولى بالفتح لهذه العلة. ووجه آخر: إنما كانت الأولى أولى بالفتح من الثانية من قبل أن المدعو له لم يخرج عن منهاج ما تدخله quot;اللامquot; المكسورة لأنك إذا قلت: يا quot;للعدوquot; فمعناه: أدعوكم للعدو فهي على أصلها. والمنادى المدعو في دخول quot;اللامquot; عليه خارج عن القياس لأن المنادى لا يحتاج إلى quot;لامquot; فكان تغيير لامه أولى لأن دخولها في غير موضعها هو معنى حادث أوجب الفصل فليس فتحها بالفتح الذي يجب في أصل quot;اللامquot; إنما هو تغيير بعد لزوم الكسرة والدليل على ذلك أنك إذا عطفت عليه رددته إلى الكسر وذلك أن الكسر قد صار كالأصل له بعد الفتح. وينبغي أن يكتب quot;يا لقوميquot; وquot;يا للكهولquot;. وquot;يا لبكرquot; وquot;يا للهquot; وما كان مثله مما فيه quot;لام الاستغاثةquot; موصولا كما ترى وذلك أن هذه quot;لام الجرquot; في نحو(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1724",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قولك: المال لزيد ولعمرو كما قدمت فكما أن تلك موصولة بلا خلاف فكان ينبغي أن تكون هذه موصولة بما جرته لا فرق. فأما من ظن أن قولهم: يا لبكر ويا للمسلمين أنه quot;يا آل ذاquot;. فتارك لصواب اللفظ وصحة المعنى. أما اللفظ فلأنه خلاف همزة quot;آلquot; التي هي فاؤه وألفه التي هي مكان عينه حذفا من غير أن يأتي عليه بدليل أو يظهر له وقت استعمال. وأما المعنى فإن قوله: quot;يا للهquot; إنما معناه: يا الله بالدعاء إليه سبحانه ولا يراد به يا quot;أهل اللهquot; وكذلك quot;يا للمسلمينquot; إنما معناه: يا ألله بالدعاء إليه سبحانه ولا يراد به يا quot;أهل اللهquot; وكذلك quot;يا مسلمينquot; إنما معناه: يا مسلمون وكذلك quot;يا للعجبquot; إنما يدعو نفس العجب فيقول: هذا من أولائك وليس يريد يا أهل العجب ولا يا أهل المسلمين وهذا لاحق بالضرورة. فإن قيل: ليس الغرض هنا عبارة عن quot;الأهلquot; وإنما quot;الآلquot;: الشخص هنا: فكأنه إذا قال: quot;يا لبكر فكأنه قال: يا شخص بكر احضر. فالجواب أن قولهم: quot;يا اللهquot; يرفع هذا وأيضا لو كان هذا أصلا عندهم لجاز بل وجب أن يخرج في بعض الأحوال أو في أكثرها ليدل على الغرض وينفي الظنة والشبهة. وهذا لم يسمع في نظم ولا نثر فوجب اطراحه وترك اعتقاده ويكفي من هذا قولهم: quot;يا لزيد ولعمروquot; quot;ويا للكهول وللشبانquot; فالعطف باللام الجارة دليل على أن quot;اللام الأولىquot;مثلها. والنائي: البعيد والمغترب: الغريب.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1725",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "معنى البيت يقول: إذا مات غريب بكاه الغرباء الذين هم مثله بدار الغربة وإذا نعي إلى أهله سروا بموته فتعجب من هذا ودعا ليتعجب منه. وأنشد أبو علي في الباب.  (63)  إذا اللقاح غدت ملقى أصرتها ... ولا كريم من الولدان مصبوح ورد جازرهم حرفا مصرمة ... في الرأس منها وفي الأصلاب تلميح هذان البيتان لرجل من النبيت والنبيت: حبي من الأنصار واسمه عمرو بن مالك بن الأوس. وقيل: هما لأبي ذؤيب الهذلي ولم أرهما في شعره. الشاهد في البيت الأول وهو قوله:(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1726",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "quot;مصبوحquot; إن شئت جعلته خبرا quot;للاquot; النافية لأنها وما عملت فيه في موضع اسم مبتدأ وإن شئت جعلته نعتا لاسم quot;لاquot; محمولا على الموضع ويكون الخبر محذوفا لعلم السامع تقديره: quot;موجودquot; والمجرور الذي هو quot;من الولدانquot; في موضع الصفة لاسم quot;لاquot; متعلق بأجنبي كأنه قال: ولا كريم ثابت من الولدان مصبوح.  لغة البيت اللقاح: جمع لقحة وهي الناقة الحلوب وكذلك اللقوح وجمعها لقح. ويقال: ناقة لقوح ولا يقال: ناقة لقحة. والأصرة: جمع صرار كحمار وأحمرة وهي خرقة تشد على أخلاف الناقة لئلا يرضع الفصيل. ويقال لها أيضا: الشمال. ومعنى مصبوح: مسقى صبوحا وهو شرب الغداة قال: متى تأتني أصبحك كأسا روية ... وإن كنت عنها ذا غنى فاغن وازدد والحرف: هاهنا الناقة الضامر الهزيل ويقال: الصلبة القوية. ومصرمة: مقطوعة اللبن لعدم الرعي والمصرمة أيضا: المقطوعة الأخلاف. والأصلاب: جمع صلب بما يليه وهو الظهر كما قال امرؤ القيس: يطير الغلام الخف عن صهواته ... ويلوي بأثواب العنيف المثقل(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1727",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "والتلميح: بياض في سواد.  معنى البيت يقول: هم في جدب فاللبن عندهم متعذر لا يسقاه الكريم من الولدان فضلا عن غيره لعدمه عندهم. وجازرهم يرد عليهم من المرعى ما ينحرون للضيف إذ لا لبن عندهم. واللقاح لا أصرة على أخلافها إذ لا لبن فيها يتقى عليه أن يرضعه الفصيل. ووقع هذا البيت في كتاب سيبويه وفي نسخ من quot;الإيضاحquot;.  ورد جازرهم حرفا مصرمة ... ولا كريم من الولدان مصبوح والصحيح ما وقع هنا وقبل البيتين: هلا سألت النبيتيين ما حسبي ... عند الشتاء إذا ما هبت الريح وأنشد أبو علي في الباب.  (64)  لا أب وابنا مثل مروان وابنه ... إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1728",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه قوله",
        "content": "هذا البيت للكميت بن معروف وينسب للكميت الأسدي.  الشاهد فيه قوله quot;وابناquot; حمله على لفظ quot;لا أبquot; ونونه لأن المعطوف لا يجعل هو وما قبله بمنزلة اسم واحد لأنهما مع حرف العطف ثلاثة أشياء والثلاثة لا تجعل اسما واحدا فلا بد من كون المعطوف معربا.  معنى البيت أنه مدح بهذا الشعر مروان بن الحكم وابنه عبد الملك وجعلهما لشهرتهما لابسي المجد مرتديين به ومؤتزرين.  الإعراب يجوز حذف همزة quot;لا أبquot; فتقول: quot;لا ب لكquot; حكاه أبو زيد وأنشد أبو علي الفارسي على تخفيفه قول أبي الأسود الدؤلي: يا با المغيرة رب أمر معضل ... فرجته بالنكر منا والدها وقال آخر: ولست بمضطر ولا ذي ضراعة ... فخفض عليك القول يا با المثلم(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1729",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال آخر: يا با خصيلة لن يميتك بعدها ... يا با خصيلة غير شيب قذال وجاز حذفها لكثرة استعمالهم لها. وقول: quot;مثل مروانquot; يجوز رفعه على خبر quot;لاquot; وما بني معه ويجوز نصبه على النعت quot;لابنquot;. ولو رفعته لتجعله نعتا على الموضع كان قبيحا. وquot;مثلquot; صفة لهما ولا تكون صفة لأحدهما ألا ترى أنه قد أضيف إلى quot;مروانquot; وعطف quot;ابناquot; عليه والعطف بالواو نظير التثنية وكما أن quot;مثلهمquot; في قوله تعالى: quot;إنكم إذا مثلهم) . خبر عن جميع الأسماء حيث كان مضافا إلى ضمير الأسماء وكذلك يكون quot;مثلquot; وصفا للاسمين معا. ورفع quot;هوquot; بفعل مضمر دل عليه ما بعده على حد قوله تعالى: (إذا السماء انشقت) . وإنما قال: quot;إذا هوquot; ولم يقل هما لأنه أخبر عن أحدهما وهو يريدهما ويعنيهما اختصارا واكتفاء بعلم السامع. والعرب تفعل ذلك كثيرا تخرج من الإخبار عن اثنين إلى الإخبار عن واحد وذلك أن كل شيئين إذا اصطحبا وقام كل واحد منهما مقام صاحبه وجرى على أحدهما ما يجري على الآخر فإنها تفرد الإخبار عنه وهي تريدهما معا قال الله تعالى: (فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى) . وقال الشاعر:(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1730",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(65)",
        "content": "كأن في العينين حب قرنفل ... أو ستبلا كحلت به فانهلت فقال: كحلت وانهلت وكان حقه أن يقول: كحلتا وانهلتا. وقال الفرزدق: ولو رضيت يداي بها وضنت ... لكان علي للقدر الخيار ووجه الكلام quot;ضنتاquot; ومثله كثير. والعامل في quot;إذاquot; معنى المماثلة جعلت quot;مثلquot; خبرا أو صفة. ويجوز أن يكون العامل في quot;إذاquot; خبر quot;لاquot; إذا أضمرته وجعلت quot;مثلquot; صفة. وأنشد أبو علي في الباب.  (65)  هذا لعمركم الصغار بعينه ... لا أم لي إن كان ذاك ولا أب هذا البيت نسبه سيبويه لرجل من مذحج ونسبه الجاحظ في quot;كتاب(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1731",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد في البيت",
        "content": "النخل والزرعquot; له لرجل من كنانة ووقع في quot;ديوان شعر ابن حمر الباهليquot; وذكر عبد الدائم بن مرزوق القيرواني في كتابه quot;حلى العلىquot; أنه لرجل من عبد مناة وذكر ابن الأعرابي أنه قيل قبل الإسلام بخمس مئة عام وقال أبو رياش: أنه لهمام بن مرة أخي جساس بن مرة قاتل كليب. وقال الأصبهاني: هو لضمرة بن ضمرة. والصحيح أنه لعمرو بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة (و) هو الأحمر. وذكر المفضل الضبي أنه لبعض ولد طيء وكان يفضل جندبا أحد ولد ولده عليهم فقال (أحدهم) لآخر منهم يسمى عمرا: quot;يا عمرو خبرنيquot; الأبيات.  الشاهد في البيت عطف quot;ولا أبquot; على موضع الاسم المنفي مع quot;لاquot;.  معنى البيت لهذا للشاعر خبر وذلك أنه كان بارا بوالديه وكان له أخ يعقهما وكان اسمه(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1732",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جندبا وكانا يؤثران العاق عليه فمتى كان مهم دعي له وترك العاق ومتى كان نفع وفائدة دعي العاق وترك البار يبين هذا قوله: يا ضمر خبرني ولست بكاذب ... وأخوك نافعك الذي لا يكذب هل في القضية أن إذا استغنيتم ... وأمنتم فأنا البعيد الأجنب وإذا الشدائد بالشدائد مرة ... أشجتكم فأنا الحبيب الأقرب ولما لكم أنف البلاد ورعيها ... ولنا الثماد ورعيهن الأجدب وإذا تكون كريهة أدعى لها ... وإذا يحاس الحيس يدعى جندب هذا وجدكم الصغار بعينه ... لا أم لي إن كان ذاك ولا أب عجبا لتلك قضية وإقامتي ... فيكم على تلك القضية أعجب والحيس: خلط الأقط بالتمر. ومثل هذا المعنى قول: عطية بن عمرو العنبري من أصحاب المهلب: يدعى رجال للعطاء وإنما ... يدعى عطية للطعان الأجرد ومثله قول جرير: لجده الخطفى وقسم ماله على إخوته وقصر بجرير فسأله أن يلحقه بهم فلم يفعل فقال.  فأنت أبي ما لم تكن لي حاجة ... وإن عرضت فإنني لا أباليا(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1733",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب قوله: quot;وجدكمquot; اعترض بالقسم بين المبتدأ وخبره وهو كثير في القرآن وفصيح في الشعر وهو جار عندهم مجرى التوكيد. فمنه قوله تعالى: (فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم) . فهذه الآية فيها اعتراضان: أحدهما: قوله: quot;وإنه لقسمquot; اعترض به بين القسم الذي هو: quot;فلا أقسمquot; وبين جوابه الذي هو: quot;إنه لقرآنquot;. والثاني: اعترض بقوله: quot;تعلمونquot; بين الصفة والموصوف الذي هو quot;قسم عظيمquot; ومن ذلك قول الشاعر: ألا هل أتاها والحوادث جمة ... بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا فقوله: quot;والحوادث جمةquot; اعتراض بين الفعل وفاعله ومن ذلك قول الشاعر: وقد أدركتني والحوادث جمة ... أسنة قوم لا ضعاف ولا عزل(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1734",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(66)",
        "content": "وقال آخر: ذاك الذي وأبيك يعرف مالك ... والحق يدفع ترهات الباطل وقوله: quot;وأبيكquot; اعتراض بين الموصول وصلته وقال عبد الله بن الحر: تعلم ولو كاتمته الناس أنني ... عليك ولم أظلم بذلك عاتب فقوله: quot;ولو كاتمته الناسquot; اعتراض بين الفعل ومفعوله وقوله: ولم أظلم بذلك اعتراض بين اسم quot;أنquot; وخبرها وهو كثير. وهذا الاعتراض لا موضع له من الإعراب ولا يعمل فيه شيء من الكلام المعترض به بين بعضه وبعض. وأنشد أبو علي في باب النكرة المضافة.  (66)  أبالموت الذي لا بد أني ... ملاق لا أباك تخوفيني(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1735",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه قوله",
        "content": "هذا البيت لعنترة بن شداد العبسي في رواية ابن السكيت ونسب لأبي حية النميري.  الشاهد فيه قوله quot;لا أباكquot; حذف quot;اللامquot; من قولهم: quot;لا أبا لك وهذه quot;اللامquot; تلحق بين المضاف والمضاف إليه تبيينا لمعنى الإضافة وتوكيدا نحو quot;لا أبا لكquot; وquot;لا أبا لزيدquot; quot;الأبquot;: منصوب quot;بلاquot; وquot;اللامquot; مقحمة غير معتد بها من جهة ثبات الألف في quot;أبquot; وهي معتد بها من جهة أنها هيأت الاسم لتعمل quot;لاquot; فيه إذ لا تعمل إلا في نكرة. فإذا اضطر الشاعر حذفها لأنها زائدة بين المضاف والمضاف إليه ومثله قول الآخر: وقد مات شماخ ومات مزرد ... وأي كريم لا أباك يخلد وقال آخر في إقحامها: ألق الصفيحة لا أبا لك إنني ... أخشى عليك من الحباء النقرس وقال عنترة: فاقني حياءك لا أبا لك واعلمي ... أني امرؤ سأموت إن لم أقتل(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1736",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "وقال آخر: فلو كنت مولى العز أو في ظلاله ... ظلمت ولكن لا يدي لك بالظلم ومثله في توكيد الإضافة قول النابغة الذبياني: يا بؤس للجهل ضرارا لأقوام ومثله قول سعد بن مالك: يا بؤس للحرب التي ... وضعت أراهط فاستراحوا  الإعراب وأراد: تخوفينني فحذف النون الثانية لأنها زائدة على الياء التي هي وحدها الاسم والأولى علامة رفع الفعل وهي أيضا المحذوفة من قول الآخر: تراه كالثغام يعل مسكا ... يسوء الفاليات إذا فليني(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1737",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثله قوله تعالى: (أتحاجوني) و (فبم تبشرون) و (تشاقون) فيمن قرأ بنون واحدة وأما قول الفضل بن العباس: كل له نية في بغض صاحبه ... بنعمة الله نقليكم وتقلونا فيحتمل أمرين: أحدهما: أنه حذف النون الأخيرة لإقامة الوزن لأنها اسم وليست زائدة على الألف كما كانت النون الثانية في quot;تخوفينيquot; وquot;أتحاجونيquot; زائدة على الياء وهي اسم فحذف النون من quot;تخوفينيquot; quot;وفلينيquot;أسهل من حذفها في قوله: quot;تقلونا وتضربوناquot;. وقد أجاز أبو علي الفارسي في قوله تعالى: (إنا كل شيء خلقناه بقدر) أن يكون حذف النون الثالثة المزيدة في quot;إنناquot; وهذا كما تراه عجيبا في معناه.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1738",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(67)",
        "content": "الثاني: أراد quot;بنعمة الله أن نقليكم وتقلوناquot; فعطف quot;تقلوناquot; وحذف النون التي هي علامة الرفع وحذف quot;أنquot; كما قال طرفة: ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي بنصب quot;أحضرquot; أعمل quot;أنquot; وحذفها وأراد: quot;نقليكمquot; فأسكن quot;الياءquot; في موضع النصب. قال أبو العباس: إنه من أحسن الضرورات أعني إسكان quot;الياءquot; في موضع النصب تشبيها لها بالألف. ويحتمل أن يكون لما حذف quot;أنquot; رفع الفعل على قولهم: quot;تسمع بالمعيدي خير من أن تراهquot; فيكون المعنى: بنعمة الله تقالينا وتهاجرنا. وعلق قوله: quot;أبا لموتquot; هذا المجرور بقوله: quot;تخوفينيquot; ويجوز أن تجعل quot;الباءquot; زائدة وquot;الموتquot; في موضع المفعول الثاني وحذف المفعول من quot;ملاقquot; تقديره: ملاق إياه أو ملاقيه. وأنشد أبو علي في باب الأسماء المجرورة.  (67)  رب هرقته ذلك اليو ... م وأسرى من معشر أقتال(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1739",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس.  الشاهد فيه حذف صفة معمول quot;ربquot; لدلالة الكلام عليه وهو قوله: quot;وأسرى من معشرquot;. فهذا المجرور لا يصح أن يكون من صلة quot;أسرىquot; لأن وquot;أسرىquot; معطوف على quot;ربquot; وهي لا بد لها من صفة فكذلك ما عطف عليها ويدل على ذلك أنه أتى بنوعين. فقال: quot;رب رفد هرقته ورب أسرى أخذتهم من معشر أقتالquot; ومثله قول امرئ القيس: ألا رب قد لهوت وليلة ... بآنسة كأنها خط تمثال ويروى quot;وساعةquot;. فعطف quot;وليلةquot; ولم يصفها فمن روى quot;ساعةquot; لما كانت تشارك اليوم في الصفة جاز أن يحذف صفتها من اللفظ وهي مرادة في المعنى ومثل هذا قولهم: زيد ضربته وعمرو تريد: وعمرو ضربته فاكتفوا بالجملة الأولى فكأنها ملفوظ بها. وليس quot;الرفد والأسرىquot; كذلك لأن صفة quot;الرفدquot; لا توافق صفة quot;الأسرىquot; فأن تخليت وحملت على المعنى فقلت: إن إراقة الرفد إتلاف وأسر الأسرى إهانة وإتلاف فتكون على هذا الصفتان من جنس واحد مثل quot;زيد ضربته وعمروquot;(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1740",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "لغة البيت",
        "content": "فتكون قد استغنيت بالصفة الأولى عن الثانية فيكون الجار على هذا متعلقا quot;بأسرىquot; فتدبره.  لغة البيت الرفد: القدح. يقال بفتح الراء وكسرها وقال الأصمعي: الرفد بكسر الراء القدح وبفتحها مصر رفدتك رفدا. وقال أبو عبيدة: الرفد: بفتح الراء: القدح وبكسرها المصدر واختلفا في هذا البيت فرواه الأصمعي بالكسر ورواه أبو عبيدة بالفتح. وعدل القول بينهما أن الرفد بفتح الراء المصدر وبكسر الراء الاسم. فأما القدح فيقال فيه: رفد ورفد بكسر الراء وفتحها. ويروى: أهرقته. بالألف. والأقتال: أهل الترات واحدهم قتل. وواحد أسرى: أسير لأنه في تأويل مفعول كجريح وجرحى وهو قياسه ويجمع أسارى وقرئ به. وجاء به أبو العلاء في قوله: وما سلبتنا العز قط قبيلة ... ولا بات منا فيهم أسراء وهو من الجموع النادرة لأن quot;فعيلاquot; إنما يجمع على quot;فعلاءquot; إذا كان في تأويل quot;فاعلquot; نحو: كريم وكرماء ومجاز قولهم في جمعه quot;أسراءquot; أنهم يقولون: استأسر(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1741",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "الرجل فيجعلونه فاعلا بمطاوعته بأسره ويقولون فيما لم يسم فاعله أسر الرجل فيخبرون عنه كما يخبرون عن الفاعل فكما جاز أن يعرب كإعراب الفاعل كذلك جاز أن يجمع كجمعه.  معنى البيت مدح بهذا البيت الأسود بن المنذر أخا النعمان بن المنذر وكان غزا أسدا وذبيان ثم أغار على الطف فأصاب نعماء وسباء وأسرى من بني سعد بن ضبيعة بن ثعلبة والأعشى غائب فلما قدم أنشده وسأله أن يهب له الأسرى ويحملهم ففعل. يقول: رب رجل كانت له إبل فسلبتها فذهب ما كان يحلب منها في الرفد ورب رجال أسرهم فتحكمت فيهم. وبعد البيت: وشيوخ حربى بشطي أريك ... ونساء كأنهن السعالي وشريكين في كثير من الما ... ل فكانا محالفي إقلال  الإعراب في quot;ربquot; أربع لغات quot;ربquot; مشددة وquot;ربquot; مخففة. قال أبو كبير الهذلي: أزهير إن يشب القذال فإنه ... رب هيضل لجب لففت بهيضل وفي الكتاب العزيز: (ربما يود الذين كفروا) قرئ بتخفيفها وتشديدها وquot;ربquot; ساكنة الباء مخففة وquot;ربتquot; بتاء التأنيث.(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1742",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعامل في quot;ربquot; الفعل الذي تعلقت به وأكثر ما يأتي محذوفا أبدا وكان من حق quot;ربquot; أن تكون بعد الفعل موصلة له إلى المجرور كسائر حروف الجر ألا ترى أنك إذا قلت: مررت بزيد وذهبت إلى عمرو أوصلت المرور إلى زيد quot;بالباءquot; والذهاب إلى عمرو quot;بإلىquot; والباء وإلى بعد الفعل فكان يلزم أن تكون quot;ربquot; كذلك. ولكنها لما كنت في أصل وضعها للتقليل وكانت لا تعمل إلا في نكرة صارت مقابلة quot;لكمquot; إذ كانت خبرا فجعل لها صدر الكلام. قال سيبويه: إذا قلتك رب رجل يقول ذاك فقد أضفت القول إلى الرجل quot;بربquot; فالعامل عنده في quot;ربquot; هو قولك: quot;يقول ذاكquot;. وقد خولف فيه. وقيل: هذا لا معنى له لأن اتصال الصفة بالموصوف يغني عن الإضافة. فإن قيل: هي مختصة بمعنى التقليل فقط أم تكون للتقليل والتكثير فالجواب: أنها للتقليل خاصة وبه قال جلة النحويين وكبراء البصريين وأنها ضد quot;كمquot;. كالخليل وسيبويه وعيسى بن عمر ويونس وأبي زيد الأنصاري وأبي عمرو بن العلاء وأبي الحسن الأخفش وسعيد بن مسعدة وأبي عثمان المازني وأبي عمر الجرمي وأبي العباس المبرد وأبي بكر بن السراج وأبي إسحاق الزجاج وأبي علي الفارسي وأبي الحسن الرماني وأبي الفتح ابن جني وأبي سعيد السيرافي. وكذلك جلة الكوفيين كالكسائي والفراء ومعاذ الهراء وابن سعدان(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1743",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهشام ولا مخالف لهؤلاء إلا صاحب quot;كتاب العينquot; فإنه صرح أنها للتكثير ولم يذكر أنها تجيء للتقليل. وذكر الفارسي في كتاب quot;الحروفquot; أنها تكون تقليلا وتكثيرا وقال أبو الحجاج يوسف بن سليمان الأعلم رحمه الله: رب للتقليل خاصة إلا أن التقليل تقل ذاته ووجوده مرة ويقل وجوده مرة وإن كثرت ذات وعظمت كقول المفتخر من العرب. رب غارة أغرت على بني فلان ورب ناقة كوماء نحرت وما أشبهه. فالمعنى: إن الغارة وإن تناهت في عظم ذاتها وكثرة عمومها فهي قليلة المثل ومعدومة النظير وكذلك الناقة وإن كثرت وعظمت فهي من غيره غريبة الوجود قليلة. فهذا معنى quot;ربquot; في الكلام وعلى هذا لتأويل وقعت في الافتخار وقد توهم بعض النحويين أنها للتكثير الذي هو ضد التقليل المعلوم فيها فأخرجها إلى quot;كمquot; وليست كذلك أنها حرف خفض وقد لزمت أول الكلام كما لزمه حرف النفي لأن التقليل قد ينفى به كما ينفى quot;بماquot; النافية في قولهم: قل من يقول ذلك. فلو كانت للتكثير كما كانت quot;كمquot; وهي حرف جر لم يصدر بها كما صدر quot;بكمquot; لأنها حرف والحرف لا يبتدأ به. وقال أبو محمد عبد الله بن السيد رحمه الله: quot;اعلم أن quot;ربquot; وquot;كمquot; بنيا على التناقض في أصل وضع quot;ربquot; للتقليل وأصل وضع(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1744",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;كمquot; للتكثير هذه حقيقة وضعهماquot;. ثم يعرض لهما المجاز للمبالغة وغيرها من الأغراض فتقع كل واحدة منهما موقع صاحبتها مع حفظهما لأصل وضعهما وهذه سبيل المجاز لأنه عارض يعرض للشيء فيستعار في غير موضعه ولا يبطل ذلك حقيقته التي وضع عليها. ومثال ذلك المدح والذم فإنهما وضعا على التناقض في أصل وضعهما ثم يعرض لهما المجاز فيستعمل الذم مكان المدح كقول القائل أخزاه الله ما أشعره ولعنه الله ما أفصحه. ويستعمل المدح مكان الذم فيقال للأحمق: quot;يا عاقلquot; وللجاهل: يا عالم وللبخيل: يا جواد على سبيل الهزء قال تعالى حكاية عن قوم شعيب أنهم قالوا له: (إنك لأنت الحليم الرشيد) . وكذلك التذكير والتأنيث نقيضان في أصل وضعهما ثم يلحقهما المجاز فيقع كل واحد منهما موقع صاحبه مع حفظه لأصله الذي وضع عليه. فيقولن للرجل: علامة نسابة ويرون أنه أبلغ من قولهم: علام ونساب. ويقولن للمرأة: طاهر وعاقر ويرون ذلك أبلغ من التأنيث لو جاؤا به هنا. ووجه المبالغة عندهم في هذا أن النقيضين إنما بينهما حد يفصل بعضهما من بعض. فإذا زاد أحدهما على حده انعكس إلى ضده لأنه لا مذهب له يذهب إليه إذ لا واسطة بينهما ولهذا قال: وشر الشدائد ما يضحك(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1745",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو العلاء: وقد تدمع العينان من شدة الضحك وعلى هذا السبيل من المجاز يضعون النفي موضع الإيجاب والإيجاب موضع النفي ويخرجون الواجب بصورة الممكن والممكن بصورة الواجب وغير ذلك من المجازات التي تكثر إن ذكرناها. فكما أن وقوع بعض هذه الأشياء موقع بعض لا يبطل أصل وضعها فكذلك وقوع quot;ربquot; موضع quot;كمquot; وquot;كمquot; موضع quot;ربquot; لا يبطل أصل وضعهما على ما نذكره إن شاء الله. فمن المواضع التي وقعت فيها quot;ربquot; للتقليل والتخصيص على حقيقة وضعها قول العرب إذا مدحوا الرجل: رب رجلا وهو شبيه بقولهم: لله دره رجلا. وهذه مسألة: قد اتفق عليهاquot; الكوفيون والبصريون ونص عليها سيبويه في quot;كتابهquot;. وهذا تقليل محض لا يتوهم فيه كثرة لأن الرجل لا يمدح بكثرة النظراء والأشباه وإنما يمدح بقلة النظير أو عدمه بالجملة ولذلك قالوا في التعجب: إنه ما خفي سببه وخرج عن نظائره. وإنما يريدون بقولهم: quot;ربه رجلاquot; أنه قليل غريب في الرجال فكأنهم قالوا: ما أقله في الرجال وما أشده فيهم.(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1746",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويدل على ذلك تصريحهم في المدح بلفظ القلة في قولهم: quot;قل من يقول هذا وقل من يعلم ذلك إلا زيدquot; ونحو ذلك. وقال أبو زيد الأنصاري: quot;بيدquot; بمعنى: غير وربما كانت بمعنى: من أجل. وقال أبو العباس في كتابه quot;الكاملquot;: وكانت الخنساء ليلى الأخيلية مباينتين في أشعارهما لأكثر الفحول ورب امرأة تتقدم في صناعة وقلما يكون ذلك والله تعالى يقول: (أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين) . وسيبويه رحمه الله إذا تكلم في الشواذ في quot;كتابهquot; فمن عادته في كثير منها أن يقول: quot;رب شيء هكذاquot; يريد أنه قليل نادر كقوله في باب quot;ماquot; وقد أنشد قول الفرزدق: إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر quot;وهذا لا يكاد يعرف كما أن (لات حين مناص) كذلك. ورب شيء هكذا وهو كقول بعضهم: (هذه) ملحفة جديدة في القلةquot; مثل هذا في كتابه كثير. ومما جاءت فيه quot;ربquot; بمعنى القلة قول العرب: ربما جار الأمير وربما(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1747",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سفه الحليم أي أن هذا قد يكون وإن كان الأكثر غيره كما قال قيس ين زهير: أظن الحلم جر علي قومي ... وقد يستجهل الرجل الحليم وقال سالم بن وابصة: لا تعتدد بصديق أنت ممحضه ... وخفه خوفك من ذي الغدر والملق إن الزلال وإن أنجاك من غصص ... دأبا فربتما أرداك بالشرق وقال الأعشى باهلة: لا يبطرن ذا مقة أحبابه ... فربما أردى الفتى لعابه وقال حاتم الطائي: إني لأعطي سائلي ولربما ... أكلف ما لا يستطاع فأكلف وقال زهير: وأبيض فياض يداه غمامة ... على معتفيه ما تغب فواضله وهذا خصوص لا وجه للتكثير إنما أراد بالأبيض حصن بن حذيفة ولم يرد جماعة كثيرة هذه صفتهم ألا تراه يقول بعد ذلك: حذيفة ينميه وبدر كلاهما ... إلى باذخ يعلو على من يطاوله(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1748",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو طالب: يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل وقال زهير أيضا في تلك القصيدة بعينها: وأهل خباء صالح ذات بينهم ... قد احتربوا في عاجل أنا آجله وإنما أراد: ما هاج بين حيه وحيها من الحرب بسبب هذه القصة ولم يرد: أخبية كثيرة وقال صخر بن الشريد أخو الخنساء: وذي إخوة قطعت أقران بينهم ... كما تركوني واحدا لا أخاليا يريد quot;بذي إخوةquot; هنا: دريد بن حرملة المري وهو الذي كان قتل أخاه معاوية فلما قتله بأخيه قال هذا الشعر. وقوله: كما تركوني واحدا لا أخاليا يبطل توهم معنى الكثرة هاهنا لأن الذين تركوه بلا أخ إنما كانوا بني حرملة ولم يكن له أخ قتل غير معاوية وحده.(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1749",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال بعض شعراء غسان: يصف وقعة كانت بينهم وبين مذحج في موضع يعرف بالبلقاء.  ويوم على البلقاء لم يك مثله ... على الأرض يوم في بعيد ولا داني وقال ابن مخلاة الحمار في يوم مرج راهط: ويوم ترى الرايات فيه كأنها ... حوائم طير مستدير وواقع فهؤلاء إنما وصفوا أياما مخصوصة بأعيانها. ومن ذلك ما أنشده النحويون: ونار قد حضأت بعيد وهن ... بدار ما أريد بها مقاما وهذا الشعر مشهور ولا معنى فيه للكثرة لأنه وصف قصة جرت له مع الجن مرة واحدة. ونحن نذكر أبياتا كثيرة من أشعار المحدثين نبين في جميعها أن quot;ربquot; للتقليل كثر استعمالهم لها فلم ينكرها أحد من العلماء عليهم فصارت لذلك(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1750",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كأنها حجة فمن ذلك قول أبي تمام: عسى وطن بهم ولعلما ... وأن تعقب الأيام فيهم فربما يريد: فربما أعقبته في بعض الأحيان. وقال أبو الطيب المتنبي: ربما تحسن الصنيع ليالي ... ه ولكن تكدر الإحسانا وقال: ولربما أطر القناة بفارس ... وثنى فقومها بآخر منهم وقال: ويوم كليل العاشقين كمنته ... أراقب فيه الشمس أيان تغرب وقال يهجو كافورا: وأسود أما القلب منه فضيق ... نخيب وأما بطنه فرحيب وقال: علينا لك الإسعاد إن كان نافعا ... بشق قلوب لا بشق جيوب فرب كئيب ليس تندى جفونه ... ورب كثير الدمع غير كئيب(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1751",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أوضح ما أراده من التقليل هاهنا في موضع آخر فأخرجه بغير لفظ quot;ربquot; وهو قوله: وفي الأحباب مختص بوجد ... وآخر يدعي معه اشتراكا ومن أشعر المحدثين: الحر طلق ضاحك ولربما ... تلقاه وهو العابس المتجهم وقال آخر: احذر عدوك مرة ... واحذر صديقك ألف مره فلربما انقلب الصدي ... ق فكان أعلم بالمضره وقال عدي بن زيد العبادي وقد أغفلنا ذكره في الشعراء المتقدمين: يا لبينى أوقدي النارا ... إن من تهوين قد جارا رب نار بت أرمقها ... تقضم الهندي والغارا عندها ظبي يؤرثها ... عاقد في الجيد تقصارا فبين من هذا الشعر إنما أراد quot;لبنىquot; وحدها وقد أوضح ذلك المعري بقوله:(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1752",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليست كنار عدي نار عادية ... باتت تشب على أيدي مصاليتا وما لبينى وإن عزت بربتها ... لكن غذتها رجال الهند تربيتا ومما تأتي فيه quot;ربquot; للتقليل والتخصيص إتيانا مطردا ويرى ذلك من تأمله التي تأتي في اللغز والأشياء التي يصف فيها الشعراء أشياء مخصوصة بأعيانها فإنهم كثيرا ما يستعملون في أوائلها quot;ربquot; مصرحا بها أو الواو التي تنوب مناب quot;ربquot; كقول ذي الرمة: وجارية ليست من الأنس تشتهى ... ولا الجن قد لاعبتها ومعي ذهني فأدخلت فيها قيد شبر موفر ... فصاحت ولا والله ما وجدت تزني فلما دنت إهراقة الماء أنصتت ... لأعزله عنها وفي النفس أن أثني وكقول الآخر: رب نهر رأيت في جوف خرج ... يترامى بموجه الزخار ونهار رأيت منتصف الليل وليل رأيت وسط النهار وثلاثين ألف شيخ قعودا ... فوق غصن ما ينثني لانكسار يعني بالخرج: الوادي الذي لا منفذ له وبالنهار: فرخ الحبارى. وبالليل: فرخ الكروان. وبالشيخ: الرذاذ الصغير من المطر. فهذه المواضع quot;ربquot; فيها للتقليل وهي كثيرة جدا وإنما تخيرت منها أوضحها وهذه حقيقة quot;ربquot; وموضوعها.(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1753",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما المواضع التي فيها quot;ربquot; بمعنى التكثير على طريق المجاز فهي المواضع التي يذهب بها لمعنى الافتخار والمباهاة كقول القائل: رب عالم لقيت ورب يوم سرور شهدت لأن الافتخار لا يكون إلا بما كثر من الأمور في الغالب من أحواله وقد يكون لقاء الرجل الواحد أذهب إلى الفخر من لقاء الجماعة ولكن الأول هو الأكثر فمن ذلك قول امرئ القيس: ألا رب يوم منهن صالح ... ولاسيما يوم بدارة جلجل وقوله: فإن أمس مكروبا فيا رب بهمة ... كشفت إذا ما اسود وجه الجبان وإن أمس مكروبا فيا رب قينة ... منعمة أعملتها بكران وقوله: وخرق بعيد قد قطعت نياطه ... على ذات لوث سهوة المشي مذعان وقوله: ومجر كغلان الأنيعم بالغ ... ديار العدو ذي زهاء وأركان(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1754",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه مواضع لا يليق فيها إلا التكثير. وكذلك قول أبي كبير الهذلي: أزهير إن يشب القذال فإنه ... رب هيضل لجب لففت بهيضل وكذلك قول أبي عطاء السندي يرثي عمر بن هبيرة الفزاري: فإن تمس مهجور الفناء فربما ... أقام به بعد الوفود وفود وهذا النوع كثير في الشعر جدا والفرق بين هذا الباب والباب الأول أن الأول حقيقة quot;ربquot; وهذا الباب مجاز يعرض لها كما يعرض للمدح أن يخرج مخرج الذم والذم أن يخرج مخرج المدح والتذكير أن يخرج مخرج التأنيث والتأنيث أن يخرج مخرج التذكير كما ذكرنا أولا. ومن الفرق بينهما أن quot;كمquot; يصلح استعمالها في هذا الباب مكان quot;ربquot; ولا يصلح ذلك في الباب الأول ولذلك نجد المعنى الواحد في هذا الباب يأتي بلفظ التقليل مرة بلفظ التكثير مرة كقول رجل من بني فقعس أنشده أبو تمام في quot;الحماسةquot;:(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1755",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذوي ضباب مظهرين عداوة ... قرحى القلوب معاودي الأفناد ناسيتهم بغضاءهم وتركتهم ... وهم إذا ذكر الصديق أعادي كيما أعدهم لأبعد منهم ... ولقد يجاد إلى ذوي الأحقاد وقال ربيعة بن مقروم الضبي في هذا المعنى أنشده أبو تمام أيضا: وكم من حامل لي ضب ضغن ... بعيد قلبه حلو اللسان ولو أني أشاء نقمت منه ... بشغب أو لسان تيحان ولكني وصلت الحبل منه ... مواصلة بحبل أبي بيان فغرض الشاعر في هذا المعنى واحد. وقد أخرجه أحدهما بلفظ التقليل وأخرجه الآخر بلفظ التكثير. فدل ذلك على أن quot;كمquot; وquot;ربquot; يتعاقبان على المعنى الواحد في هذا الباب(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1756",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ربما جمعهما الشاعر في شعر واحد كقول عمارة بن عقيل: فإن تكن الأيام شيبن مفرقي ... وأكثرن أشجاني وفللن من غربي فيا رب يوم شربت بمشرب ... شفيت به عني الصدى بارد عذب وكم ليلة قد بتها غير آثم ... بشاجية الحجلين منعمة القلب ألا تراه قد أراد تكثير أيامه ولياليه فأخرج بعض ذلك بلفظ quot;ربquot; وبعضه بلفظ quot;كمquot; ورأى الأمرين سواء. فإن قال قائل: إذا كانت quot;ربquot; في أصل وضعها وحقيقتها للتقليل نقيضة quot;كمquot;. فما الوجه في استعمالهم إياها في مواضع التكثير التي لا تليق إلا quot;بكمquot;. فالجواب أن ذلك لأغراض يقصدونها فمنها أن المفتخر يزعم أن الشيء الذي يكثر وجوده منه يقل من غيره وذلك أبلغ في الامتداح والفخر من أن يكثر من غيره ككثرته منه. فاستعيرت لفظة التقليل في موضع التكثير إشعارا بهذا المعنى. كما استعيرت ألفاظ الذم في موضع المدح فقيل: أخزاه الله ما أفصحه! ولعنه الله ما أشعره! إشعارا بأن الممدوح قد حصل قي رتبة من يشتم حسدا له على فضله لأن الفاضل هو الذي يحسد ويوقع في عرضه والناقص لا يلتفت إليه وقد صرح الشاعر بهذا في قوله: ولا خلوت الدهر من حاسد ... فإنما الفاضل من يحسد(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1757",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولذلك قال بعض العرب: quot;السيد من إذا أقبل هبناه وإذا أدبر عبناهquot;. وكذلك تستعار ألفاظ المدح في موضع الذم فيكون ذلك أشد على المذموم من لفظ الذم بعينه لأن في ذلك مع الذم نوعا من الهزء كقولهم للأحمق: يا عاقل وللجاهل: يا عالم وقد ذكرت ذلك فيما تقدم فكذلك إذا استعيرت لفظة التقليل مكان التكثير كان أبلغ في المدح والفخر لأنه يصير المعنى ما ذكرناه من أن الشيء الذي يكثر منه يقل من غيره فيكون أبلغ من لفظ التكثير المحض لو وقع هاهنا. وكذلك يستعيرون quot;كمquot; في موضع التقليل على وجه الهزء فيقولون: كم بطل قتل زيد وكم ضيف قرى وهو لم يقتل بطلا قط ولم يقر ضيفا فيكون أبلغ من قولهم: هو جبان وهو بخيل. ويدل على هذا أن غرضهم في ذكر quot;ربquot; في هذا الموضع أنهم قد صرحوا به في مواضع كثيرة من أشعارهم. كقول سالم بن وابصة: وموقف مثل حد السيف قمت به ... أحمي الذمار وترميني به الحدق فما زلقت ولا أتلهت فاحشة ... إذا الرجال على أمثالها زلق ألا تراه يفتخر بأن هذا الموضع يكثر منه مع قلة وجوده من غيره ومثله: يا رب ليلة هول قد سريت بها ... إذا تضجع عنها العاجز الوكل(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1758",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قول العجاج: ومهمه هالك من تعرجا هائلة أهواله من أدلجا ونظير هذا أن له نسبتين مختلفتين نسبة كثرة إلى المفتخر ونسبة قلة إلى من يعجز عنه فيأتي تارة على نسبة الكثرة بلفظ quot;كمquot; وعلى نسبة القلة بلفظ quot;ربquot;: أنهم إذا سموا رجلا بالعباس والحارث والحسن ونحو ذلك من الصفات فربما أقروا فيها quot;الألف واللامquot; مراعاة للفظ الصفة التي انتقلت عنها وربما حذفوا quot;الألف واللامquot; مراعاة للفظ العلم الذي صارت إليه. فتكون لها نسبتان مختلفان تأتي بإحداهما تارة وبالأخرى تارة. ونظير اجتماع الكثرة والقلة في هذا الباب لغرض من الأغراض اجتماع اليقين والشك نحو: قد علمت أزيد في الدار أم عمرو. وهذا كلاف ظريف على ظاهره لأن الذي يدعي العلم لا يستفهم والذي يستفهم لا يدعي العلم وإنما تأويله أني قد علمت حقيقة ما تستفهم عنه غيري. فهذا وجه من وجوه التقليل في هذه الأشياء. وقد يدخلها معنى التقليل على وجه آخر وهو أن القائل قد يقول: رب عالم قد لقيت وهو قد لقي كثيرا من العلماء ولكن يقلل من لقيه تواضعا ويكون أبلغ من التكثير لأن الإنسان إذا حقر نفسه تواضعا ثم امتحن فوجد أعظم مما يقول جل قدره وإذا عظم نفسه(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1759",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنزلها فوق منزلتها ثم امتحن فوجد دون ذلك هان على من كان يعظمه. فهذا وجه آخر من التقليل الذي يستعمل في هذه المسائل التي معانيها معاني الكثرة. وقد يدخلها التقليل على معنى ثالث وهو قول الرجل لصاحبه: لا تعادني فربما ندمت. وهذا موضع ينبغي أن تكثر فيه الندامة وليس بموضع تقليل وإنما تأويله أن الندامة على هذا لو كانت قليلة لوجب أن يتجنب ما يؤدي إليها فكيف وهي كثيرة فصار لفظ التقليل هنا أبلغ من التصريح بلفظ التكثير وعلى هذا تأول النحويون قول الله تعالى: (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) وعلى هذا أيضا يتأول قول امرئ القيس: ألا رب يوم لك منهن صالح وقول أبي كبير: رب هيضل لففت بهيضل إن استعارة لفظ التقليل هنا إشارة إلى أن قليل هذا فيه فخر بفاعله فكيف كثيره وأما قول أبي عطاء السندي: فإن تمس مهجور الفناء فربما ... أقام به بعد الوفود وفود فقد يتأول على نحو هذا المعنى.(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1760",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(68)",
        "content": "ويحتمل أن يريد أن مدة حياته التي كثرت عليه فيها الوفود كانت قليلة. فعلى نحو هذا التأويل تأويل النحويون الذين أصلوا: أن quot;ربquot; للتقليل هذه الأشياء التي ظاهرها التكثير ومن قال: إنها في هذه المواضع للتكثير تلقى الكلام على ظاهره ولم يدقق الكلام فيها التدقيق ولم يقسمها إلى الحقيقة والمجازquot;. وأنشد أبو علي في الباب.  (68)  ربما أوفيت في علم ... ترفعن ثوبي شمالات هذا البيت لجذيمة الأبرش وهو جذيمة بن فهر بن غانم بن عدنان أصله من الأزد وكان أول من ملك قضاعة بالحيرة وأول من حذا النعال ورفع له الشمع وكان ملكا وشاعرا وكان يقال له: الأبرش والوضاح لبرص كان به وكان يعظم أن يسمى بذلك فجعل مكانه الأبرش وهو خال عمرو بن معد يكرب.(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1761",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه دخول quot;ماquot; على quot;ربquot; فكفتها عن العمل ووطأت الموضع لوقوع الجمل بعدها من المبتدأ والخبر والفعل والفاعل وتقع بعدها المعارف والنكرات كما قال أبو دؤاد: ربما الجامل المؤبل فيهم ... وعناجيج بينهن المهار ومن العرب من يجعل quot;ماquot; فيها مؤكدة غير كافة لها عن العمل فيقول: ربما رجل لقيته كما قال عدي بن الرعلاء: ربما ضربة بسيف صقيل ... بين بصرى وطعنة نجلاء ويروى بيت أبي دؤاد بالخفض.  لغة البيت أوفيت: صعدت والعلم: الجبل وجمعه أعلام وعلام. قال: قد جبت عرض فلاتها بطمرة ... والليل فوق علامه متقوض(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1762",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "قال كراع: ونظيره: جبل وأجبال وجبال وجمل وأجمال وجمال وقلم وأقلام وقلام. والعلم أيضا: الفصل يكون بين الأرضين. والعلم أيضا: شيء ينصب في الفلوات تهتدي به الضالة والعلم: الراية وقيل: هو الذي يعقد على الرمح. والعلم أيضا والعلمة: الشق في الشفة العليا وصاحبها أعلم وكل بعير أعلم خلقة. والعلم أيضا: رسم الثوب ورقمه وقد أعلمه. والشمالات: جمع الشمال من الرياح.  معنى البيت وصف أنه يحفظ في رأس الجبل أصحابه إذا خافوا من عدو فيكون طليعة لهم. وهذا مما تفخر به العرب لأنه دال على شهامة النفس. وخص الشمالات لأنها تهب بشدة في أكثر أحوالها وجعلها ترفع أثوابه لإشرافه في المرقبة التي يربأ فيها لأصحابه. وبعد البيت: في شباب أنا رابئهم ... هم لدى العورة صمات ليت شعري ما أطاف بهم ... نحن أدلجنا وهم باتوا ثم أبنا غانمين وكم ... من أناس قبلنا ماتوا(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1763",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب قال الفارسي: إذا كانت quot;ربquot; تأتي لما مضى وجب أن تكون quot;ربماquot; كذلك أيضا تدخل على الماضي وقد يقع المضارع بعدها على تأويل الحكاية قال الله تعالى: (ربما يود الذين كفروا) . فهذه حكاية حال كقوله تعالى: (فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه) وكقوله: (وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد) . وليس على إضمار quot;كانquot; كما ذهب إليه بعضهم أي: كان هذا من شيعته وأما قول الآخر: ربما تكره النفوس من الأم ... ر له فرجة كحل العقال فإن quot;ماquot; هاهنا اسم وليست حرفا بدليل أنه قد عاد إليها ضمير وهو الهاء من قوله: quot;له فرجةquot; والحرف لا يصح عود الضمير إليه. وذكر أبو علي الفارسي أن quot;ربquot; هاهنا في بيت جذيمة للتكثير ويدل عليه قوله في بيت الآخر: رباء شماء لا يأوي لقلتها ... إلا السحاب وإلا الأوب والسبل وquot;فعالquot; لا يكون إلا للتكثير وكذلك قول الآخر:(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1764",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنا لمما نضرب الكبش ضربة ... على رأسه تلقي اللسان من الفم وأدخل النون في quot;ترفعنquot; وهو واجب ضرورة. وقال بعضهم: إنما ادخل النون في quot;ترفعنquot; من طريق أن quot;ربquot; للتقليل والتقليل نفي الكثير فلذلك حسن دخول النون الخفيفة هنا. ورأيت بخط عبد الدائم بن مرزوق القيرواني في كتابه quot;حلى العلىquot; قال: quot;أهل اليمن يجعلون quot;لمquot; صلة ومضر يجعلون quot;ماquot; صلة لا غير وقال فيما قرأناه على أبي يعقوب النجيرمي: ربما أوفيت في علم ... ترفع لم ثوبي شمالات وبعضهم ينشد: ترفع ما ثوبي شمالات على لغة مضر وقد أنشده بعضهم quot;ترفعنquot; هكذا وجدت هذا القول بخطه. وهذا البيت من quot;شطر المديدquot; من العروض الثالثة من ضربها الثاني. وتقطيعه: فاعلاتن فاعلن فعلن ... فاعلاتن فاعلن فعلن والقصيدة كلها على التقطيع من هذا العروض وهذا الضرب.(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1765",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(69)",
        "content": "وعلى ما أنشده عبد الدائم لا يتزن بوجه ولا على حال لأن فيه حركة زائدة فتأتي على قوله القسم الثاني من quot;شطر السريعquot; فعجبت من هذا. وأنشد أبو علي في الباب.  (69) وقاتم الأعماق خاوي المخترق هذا الرجز لرؤبة بن العجاج  الشاهد فيه قوله quot;وقاتمquot; هو مجرور بإضمار quot;ربquot; بعد الواو وهذا مذهب سيبويه. وخالفه في ذلك أبو العباس المبرد وقال: أن quot;ربquot; حذفت وجعلت الواو عوضا منها فجرت على تأويل quot;ربquot; كما كانت عوضا من quot;باءquot; القسم. واستدل على ذلك بهذا الشطر وقال: لأن الواو للعطف وواو العطف لا تكون إلا بعد كلام يعطف عليه فدل هذا على أنها بدل من quot;ربquot;. والذي قاله المحتج لسيبويه: قد وجدنا الخفض بعد الفاء وبعد بل كثيرا ولا يدعي أحد أن يقول: إن الفاء وبل تبدلان من quot;ربquot;. وقد جاءت الواو أيضا في أول القصائد كثيرا فمما فيه الخفض بعد الفاء قول امرئ القيس: فمثلك حبلى قد طرقت ومرضعا وقال آخر: فإن أهلك فذي حنق لظاه ... علي يكاد يلتهب التهابا وقال آخر: فحور قد لهوت بهن عين ... نواعم في المروط وفي الرياط ومما جاء الخفض فيه(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1766",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعد quot;بلquot; قول الراجز: بل بلد ملء الفجاج قتمه والتقدير: فرب مثلك حبلى و: فرب ذي حنق و: فرب حور قد لهوت و: بل رب بلد. وإذا صح هذا وثبت في الفاء وبل كانت الواو محمولة على حكمهما. ومما جاءت الواو فيه في أول القصيدة قول ساعدة بن جؤية:(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1767",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما ضرب بيضاء يسقي دبوبها ... دفاق فعروان الكراث فضيمها وهذا أول الشعر ومثله قول أبي خراش: ولا والله لا أنسى زهيرا ... ولو كثر المرازي والفقود فأتى بالواو في أول القصيدة وقال أيضا: وسدت عليه دولجا ثم يممت ... بني فالج بالليث أهل الحرائم فأتى بالواو في أول القصيدة وقال صخر الغي: وما إن صوت نائحة بليل ... بسبلل لا تنام مع الهجود وقال أبو جندب: ولا والله أقرب بطن ضيم ... ولا الوترين ما نطق الحمام وقال معقل بن خويلد:(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1768",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "فإني وعمرا والخزاعي طارقا ... كنعجة عاد حتفها تتحفر وقال عمرو بن جنادة: فلا والله لا أكسو غلاما ... دعا لحيان يوما ما حييت فمجيء الفاء والواو في أول القصائد للعطف مجردين من حرف quot;ربquot; يؤكد مذهب سيبويه في أنها في قوله: quot;وقائم الأعماقquot; ونجوه إنما هي للعطف وليست بدلا ولا عوضا من quot;ربquot;. ولو كانت عوضا من quot;ربquot; لدخل عليها حرف العطف كما يدخل على واو القسم. ونظير واو العطف في أول القصائد قولهم في بعض الرسائل: أما بعد فذكرهم quot;بعدquot; يدل على أنها جاءت بعد كلام.  اللغة القاتم: المتغير وقيل: الذي عليه قتمه وهو غباره. والأعماق: النواحي القاصية وعمق كل شيء: قعره ومنتهاه.(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1769",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والخاوي: الذي لا شيء فيه. والمخترق: الواسع من الفلاة. ومعنى الشطر ظاهر. وبعده: مشتبه الأعلام لماع الخفق يكل وفد الريح من حيث انخرق شأز بمن عوه جدب المنطلق ناء من التصبيح نأي المغتبق تبدو لنا أعلامه بعد الغرق يقال: لما أنشد رؤبة بن العجاج أبا مسلم الخراساني واسمه عبد الرحمن بن مشكم هذه الأرجوزة quot;قاتم الأعماقquot; وبلغ إلى قوله: ترمي الجلاميد بجلمود مدق قال له: قاتلك الله! لشد ما استصلبت الحافر. ثم قال: أنا ذلك الجلمود فلما فرغ من إنشادها دفع إليه منديلا فيه مال وقال له: quot;إنك أتيتنا والأموال مشفوهة وإن لك إلينا العودة وإن علينا لمعولا وإن(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1770",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدهر أطرق مستتب فلا تحل بيننا وبينك الأسدةquot;. قال: فأخذته ووالله ما رأيت أعجميا أفصح منه وما ظننت أن أحدا يعرف هذا الكلام غيري وغير أبي. قوله: والأموال مشفوهة: أي: كثير طالبوها. وقوله: والدهر أطرق: مستعار من قولهم: بعير أطرق إذا كان به استرخاء في عصب يديه يعني أنه يمشي على مهل لما به وهو مع ذلك مستتب مستمر. والأسدة: جمع سداد من عوز والسداد بالفتح: القصد وإصابة الصواب في الأمور. وحكى أبو بكر الصولي: أن المأمون رفع اليزيدي من التعليم إلى المنادمة فشرب يوما عنده. فقال المأمون في بعض كلامه: quot;سداد من عوزquot;. فقال اليزيدي: أخطأت يا أمير المؤمنين: فقال له المأمون: من أين قلت! قال: لأن الشاعر يقول: أضاعوني وأي فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1771",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما يقال: السداد في الدين. فقال له المأمون: مقبول منك يا أبا محمد! فلما انصرف إلى منزله وأفاق من نبيذه تذكر ما كان منه فتندم فكتب إلى المأمون: أنا المذنب الخطاء والعذر واسع ... ولو لم يكن ذنب لما عرف العفو سكرت فأبدت مني الكأس بعض ما ... كرهت وما إن يستوي السكر والصحو ولاسيما إذ كنت عند خليفة ... وفي مجلس لا يستقيم به اللغو فإن تعف عني يلف خطوي واسعا ... وإن لا يكن عفو فقد قصر الخطر فوقع المأمون تحت الرقعة quot;النبيذ بساط يدرج فاطو حديث النبيذ في بساطهquot;. ويقال: إن هذه الكلمة لم تعرف قبل أن ينطق بها المأمون. وأخذ بعض الشعراء هذا المعنى في مدح مغنية يقال لها: الخياطة فقال: أحسنت في غنائها الخياطه ... وأصابت من الفؤاد نياطه إنما مجلس النبيذ بساط ... فإذا ما انقضى طوينا بساطه وذكر الحاتمي حكاية المأمون مع النضر بن شميل أكتبها من quot;حلية المحاضرةquot;.(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1772",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(70)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (70)  رأى برقا فأوضع فوق بكر ... فلا بك ما أسال ولا أغاما هذا البيت لعمرو ذي السلائق وهو عمرو بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن يربوع بن زيد مناة بن تميم.  الشاهد فيه قوله quot;فلا لكquot; لأن quot;الباءquot; أصل في حروف القسم لأنها من حروف الجر وquot;الواوquot; بدل منها وهي تدخل على الظاهر والمضمر فتقول: وزيد لأفعلن فإذا كنيت عنه رددت quot;الباءquot; فقلت: به لأفعلن ومثله: ألا نادت أمامة باحتمال ... لتحزنني فلا بك ما أبالي والدليل على أن quot;الباءquot; أصل في القسم أمران: أحدهما: أن quot;الباءquot; موصلة القسم إلى المقسم به في قولك: أحلف بالله كما توصل المرور إلى الممرور به في قولك: مررت بزيد. ولا تقول: quot;وهquot; فرجوعك في الإضمار إلى quot;الباءquot; دليل على أنها أصل إذ الإضمار يرد الشيء إلى أصله.(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1773",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "وإنما أبدلت quot;الواوquot; من quot;الباءquot; لأمرين: أحدهما: مضارعتها إياها لفظا. والثاني: مضارعتها إياها معنى. أما مضارعتها إياها لفظا فلأن quot;الباءquot; من الشفة كما أن quot;الواوquot; كذلك. وأما مضارعتها إياها معنى فلأن quot;الباءquot; للإلصاق وquot;الواوquot; للاجتماع وإذا لاصق الشيء الشيء فقد اجتمع معه.  اللغة قوله: quot;فأوضعquot; يقال: وضع في سيره وأوضع إذا أسرع. ويقال: هو دون الشد وقيل: هو فوق الخبب وقيل: هو أهون من سير الدواب والإبل. قال ابن مقبل: فاستعاره للسراب: وقد علمت إذا لاذ الظباء وقد ... ظل السراب على حزانه يضع ومنه قول الحجاج فيما خاطب به أهل العراق: quot;وإنكم طالما أوضعتم في الفتنةquot; ومنه قوله تعالى: (ولأوضعوا خلالكم) . ويقال أيضا: أوضع بين القوم: أفسد. والبكر: الفتي من الإبل وقوله: quot;ما أسال ولا أغامquot; أي: لم يأت بسيل ولا غيم.  معنى البيت يذكر أن صاحب هذا الشعر تزوج السعلاة والسعلاة فيما يذكر الغول وقيل: ساحرة الجن يقال: سعلاة وسعلى وسعلاء.(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1774",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتدعي العرب أنهم ينكحونها فزعموا أن عمرا صاحب هذا الشعر تزوج السعلاة. فقال له أهلها: إنك ستجدها خير امرأة ما لم تر برقا كأنهم حذروه من حنينها إلى وطنها إذا رأت البرق. فكان عمرو بن يربوع إذا لاح البرق سترها عنه وولدت له عسلا وضمضما. فغفل ليلة ولاح البرق فغدت على بكر له وقالت: أمسك بنيك عمرو إني آبق ... برق على أرض السعالي آلق وسارت عنه فلم يرها أبدا. فقال شعرا: جعل السعلاة فيه كالحبيب المذكر وفيه هذا البيت: رأى برقا فأوضع فوق بكر...... البيت وأول هذا الشعر: ألا لله ضيفك يا أماما قال أبو زيد: ولا يعرف لهذا المصراع ثان. قال عبد الدائم بن مرزوق: وأتمه غيره فقال: وحيا حيه أنى أقاما وسماها ضيفا استقلالا لمقامها معه. وبنوه منها يقال لهم: بنو السعلاة. قال بعض الرجاز:(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1775",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(71)",
        "content": "يا قبح الله بني السعلاة عمرو بن يربوع شرار النات ليسوا بأخيار ولا أكيات أراد: الناس وأكياس فأبدل السين تاء كما قالوا: quot;ست في سدسquot; وفي طست: طس وإذا صغرت رددت إلى الأصل فقلت: سديسة وكذلك تقول في طست: طسيسة. وأنشد أبو علي في باب حتى.  (71)  سريت بهم حتى تكل مطيهم ... وحتى الجياد ما يقدن بأرسان هذا البيت لامرئ القيس استشهد أبو علي بعجزه.  الشاهد فيه أن quot;حتىquot; هنا ليست عاطفة لدخول حرف العطف عليها لأن حروف العطف لا يدخل بعضها على بعض لأن ذلك يوجب خروج أحدهما عن معنى العطف. فلا يجوز quot;جاءني زيد وثم عمروquot; لأنه لا يخلو أن تكون إحداهما هي(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1776",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "العاطفة فأيتهما ثبت لها الحكم استغني بها عن الأخرى.  اللغة السرى: سير الليل وفيه لغتان quot;سرىquot; وquot;أسرىquot;. قال النابغة: أسرت عليه من الجوزاء سارية فقوله: quot;ساريةquot; هو من quot;سرىquot; وقرئ باللغتين (أن اسر) و (أن أسر) . وقوله: quot;تكل مطيهمquot; يعني: تعي إبلهم. والمطي: جمع مطية. وكانوا يركبون الإبل ويقودون الخيل إلى وقت الحاجة لها. ويروى: quot;حتى تكل غزيهمquot; وهو اسم واحد يؤدي عن الجمع لأن quot;فعيلاquot; ليس مما يكسر عليه الواحد إلا على طريق الشذوذ نحو العبيد والكليب ولا يكاد يقع مع قلته إلا في جمع quot;فعلquot; لكثرة دوره في الكلام. والجياد: الخيل واحدها جواد ويقال: رجل جواد وقوم جود. وقوله: quot;ما يقدن بأرسانquot; لإفراط الإعياء. ويروى: حتى تكل جيادهم وحتى المصلى. ويروى: quot;مطوت بهمquot;.(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1777",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(72)",
        "content": "وأنشد أبو علي في باب ما يستعمل مرة حرف جر ومرة غير حرف جر.  (72)  غدت من عليه بعدما تم ظمؤها ... تصل وعن قيض بزيزاء مجهل هذا البيت لمزاحم العقيلي.  الشاهد فيه كون quot;علىquot; اسما بدليل دخول حرف الجر عليه.  اللغة الظمء: ما بين الشرب والشرب وهو مدة الصبر عن الماء. ويروى: quot;خمسهاquot; وهو ورود الماء في كل خمسة أيام. ومعنى تصل: تصوت أحشاؤها من اليبس والعطش والصليل: صوت الشيء اليابس. يقال: جاءت الإبل تصوت عطشا وقيل: تصوت في طيرانها. والقيض: قشر البيض الأعلى وإنما أراد قشر البيضة التي خرج منها الفرخ. والبيداء: القفر الذي يبيد من سلكه. والجهل: الذي ليس فيه علم يهتدى به. والزيزاء: ما غلظ من الأرض وارتفع.(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1778",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "معنى البيت وصف قطاة قامت عن فراخها حين احتاجت إلى ورد الماء فعطشت فطارت تطلب الماء عند تمام ظمئها.  الإعراب الهاء في quot;عليهquot; عائدة على الفرخ أي: غدت من فوق الفرخ. وقيل معناه: من عند الفرخ. وقيل معناه: أقامت مع الفرخ حتى احتاجت إلى ورد الماء فعطشت فطارت تطلب الماء عند تمام ظمئها. وquot;ماquot; مصدرية ويحتمل أن تكون مهيئة هيأت وقوع الفعل بعدها. وquot;تصلquot; في موضع الحال. وquot;عن قيضquot; حال أخرى. وتقدير الكلام: غدت صالة وقائمة عن قيض. ومن روى: quot;ببيداءquot; جعل quot;مجهلاquot; صفة للبيداء. ومن روى: quot;بزيزاء مجهلquot; خفض بالإضافة. ولا يجوز غير ذلك عند البصريين لأن همزة quot;بزيزاءquot; للإلحاق تلحق بنحو quot;حملاقquot; وسرداح. وزعم الكوفيون أن همزتها للتأنيث واحتجوا بقوله تعالى: (وشجرة تخرج(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1779",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من طور سيناء) في قراءة من كسر السين quot;فمجهلquot; على قولهم: صفة quot;للزيزاءquot;. ولا يجيز البصريون ذلك لأن ألف quot;فعلاءquot; لا تكون إلا للإلحاق وإنما تكون الهمزة للتأنيث في quot;فعلاءquot; المفتوحة بالفاء. ولا حجة للكوفيين في قوله تعالى: (من طور سيناء)  لأن quot;فعلاءquot; غير مصروف لأنه اسم بقعة علم فلم ينصرف لذلك. وهنا سؤال يقال: لم قال غدت والقطاة إنما تطلب الماء ليلا لا غدوة. فالجواب: أنه لم يرد الغدو وإنما ضربه مثلا للتعجيل. والعرب تقول: بكر إلي العشية ولا يكون هناك بكور قال الشاعر: بكرت تلومك بعد وهن في الندى ... بسل عليك ملامتي وعتابي وبعد البيت: غدوا طوى يومين عنها انطلاقها ... كميلين من سير القطا غير مؤتل وأنشد أبو علي في الباب.(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1780",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(73)",
        "content": "(73)  غدت عليه كل ريح سيهوج من عن يمين الخط أو سماهيج هذا الرجز لرجل من بني سعد.  الشاهد فيه استعماله quot;عنquot; اسما بدليل دخول من عليها ومثله قول الآخر.  فقلت اجعلي ضوء الفراقد كلها ... يمينا ومهوى النجم من عن شمالك وقال القطامي: فقلت للركب لما أن علا بهم ... من عن يمين الحبيا نظرة قبل  اللغة السيهوج والسيهج: الريح التي تسحق كل شيء والسهج: السحق. يقال: سهجت المرأة طيبها إذا سحقته. أهمله الخليل وذكره صاحب quot;البارعquot;. ويقال: ريح سيهوك وسيهك والسهك: السحق أيضا. وسهكت المرأة طيبها:(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1781",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "سحقته. والخط: موضع بالبحرين وكذلك سماهيك.  معنى البيت وصف ربعا دارسا. وقبلهما: يا دار سلمى بين دارات العوج غدت عليها كل ريح سيهوج هوجاء جاءت من بلاد يأجوج وقوله: quot;من عن يمين الخطquot; جملة في موضع الصفة quot;لسيهوجquot; تقديره: هابة. وأنشد أبو علي في الباب.  (74)  أتنتهون ولن ذوي شطط ... كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس.  الشاهد فيه استعمال quot;الكافquot; اسما من قوله: quot;كالطعنquot; quot;فالكافquot; في موضع اسم مرفوع فكأنه قال: ولن ينهى ذوي شطط مثل الطعنquot; فرفعه بفعله.(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1782",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "المعنى يقول: لن ينهى الظالم عن ظلمه إلا الطعن الجائف الذي تغيب الفتل فيه ويفنى الزيت أي الجرح الذي لا يداوى. ويروى: quot;هل تنتهون ولا ينهىquot;. وهذا البيت من قصيدته التي أولها: ودع هريرة إن الركب مرتحل ... وهل تطيق وداعا أيها الرجل وبعد البيت: إني لعمر الذي حطت مناسمها ... تخدي وسيق إليها الباقر الغيل لئن قتلتم عميدا لم يكن صددا ... لنقتلن مثله منكم فنمتثل  الإعراب فإن قيل: فهل يجوز أم يكون quot;الكافquot; في البيت حرف جر فتكون صفة قامت مقام الموصوف تقديره: ولن ينهى ذوي شطط شيء كالطعن فيكون الفاعل محذوفا وهوquot;شيءquot; وتكون quot;الكافquot; حرف جر صفة لشيء الفاعل لأن النكرات توصف بالجمل نحو: quot;جائني رجل من أهل البصرةquot; وquot;قدم غلام لمحمدquot;.(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1783",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب: أن حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه على كل حال قبيح. وهو في بعض الأماكن أقبح منه في بعض. وهو مع الفاعل أشد قبحا منه مع المفعول لأن الفاعل لا يكون إلا اسما صريحا والمفعول ليس كذلك. قد يكون اسما صريحا وغير صريح ألا ترى إلى قولهم: ظننت زيدا يقوم وحسبت أخاك يضرب زيدا قال النابغة: فألفيته يوما يبير عدوه ... وبحر عطاء يستخف المعابرا والصفة في كلام العرب على ضربين: إما للتخليص والتخصيص وإما للمدح والثناء. وكلاهما من مقامات الإسهاب والإطناب لا من مظان الإيجاز والاختصار. وإذا كان ذلك كذلك لم يلق الحذف به ولا تخفيف اللفظ منه. هذا مع ما ينضاف إلى ذلك من الإلباس وضد البيان ألا ترى أنك إذا قلت: quot;مررت بطويلquot; لم يستبن من ظاهر هذا اللفظ الممرور به إنسان دون رمح أو ثوب أو نحو ذلك. وإذا كان كذلك كان حذف الموصوف إنما هو متى قام الدليل عليه أو شهدت الحال به. وكلما استبهم الموصوف كان حذفه غير لائق بالحديث. ومما يؤكد عندك ضعف حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه أنك تجد من الصفات ما لا يمكن حذف موصوفه وذلك أن تكون الصفة جملة نحو قولك: quot;مررت(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1784",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "برجل قائم أبوهquot; وquot;لقيت غلاما وجهه حسنquot;. ألا تراك لو قلت: quot;مررت بقائم أبوه ولقيت وجهه حسنquot; لم يحسن. فأما قوله: والله ما زيد بنام صاحبه ولا مخالط الليان جانبه فقد قيل فيه: إن quot;نام صاحبهquot;اسم رجل وإذا كان كذلك جرى مجرى قوله: بني شاب قرناها تصر وتحلب وأما قوله: مالك عندي غير سهم وحجر وغير كبداء شديدة الوتر جادت بكفي من أرمى البشر أي: بكفي رجل أو إنسان كان من أرمى البشر فقد روي: جادت بكفي كان من أرمى البشر(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1785",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بفتح ميم quot;منquot; أي بكفي من هو أرمى البشر وquot;كانquot; على هذا زائدة. ولو لم تكن فيه هذه الرواية لما جاز القياس عليه لشذوذ عما عليه عقد هذا الموضع.  ألا تراك لا تقول: quot;مررت بوجهه حسنquot; ولاquot;نظرت إلى غلامه سعيدquot;. وكذلك إن كانت الصفة جملة لم يجز أن تقع فاعلة ولا مقامة مقام الفاعل. ألا تراك لا تجيز قام وجهه حسن ولا ضرب قام غلامه. وكذلك إن كانت الصفة حرف جر أو ظرفا لا يستعمل استعمال الأسماء لو قلت: جاءني من الكرام أي: رجل من الكرام وحضرني سواك أي: الناس سواك لم يحسن لأن الفاعل لا يحذف. فإن قيل: إن خبر quot;كأنquot; يجري مجرى الفاعل وقد قال النابغة: كأنك من جمال بني أقيش ... يقعقع خلف رجليه بشن أراد: كأنك جمل من جمال بني أقيش فحذف الموصوف الذي هو quot;جملquot; وأقام صفته مقامه. فهلا جعلت بيت الأعشى مثله فالجواب: أن بينهما فرقا من وجهين:(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1786",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدهما: أن خبر quot;كأنquot; وأخواتها مشبه بالفاعل في ارتفاعه وليس بفاعل في الحقيقة ولا مذهب فاعل ألا ترى أنك تقول: quot;كأن زيدا يصليquot; quot;وكأن أخاك يتبع زيداquot;. فكون خبرها quot;فعلاquot; يدل على أنه لا يبلغ قوة الفاعل في الاسمية لأن الفاعل لا يكون إلا اسما محضا وأيضا فإن quot;كأنquot; تدخل على المبتدأ وخبره وخبر المبتدأ لا يلزم أن يكون اسما صريحا بل يكون مفردا وجملة. والوجه الثاني: أن بيت النابغة اضطر فيه إلى إقامة الصفة مقام الموصوف وبيت الأعشى لم يضطر فيه إلى ذلك إذ الدلالة البينة قد قامت على استعمال quot;الكافquot; اسما في نحو قول الآخر: وزعت بكالهراوة أعوجي ... إذا ونت الركاب جرى وثابا ومثله قول الآخر: قليل غرار العين حتى تقلصوا ... على كالقطا الجوني أفزعه الزجر ومثله قول ذي الرمة: أبيت على مي كئيبا وبعلهاعلى كالنقا من عالج الرمل يبتطح(1\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1787",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(75)",
        "content": "وقال آخر: على كالخنيف السحق يدعو به الصدى وهذا نحوه يشهد بكون quot;الكافquot; اسما فلا تترك الظاهر وتنزل عن الشائع المطرد إلى ضرورة واستقباح إلا إلى أمر تدعو إليه الضرورة ولا ضرورة هنا. فنحن على ما يجب من لزوم الظاهر والمخالف معتقد ما لا يعضده قياس ولا يؤيده سماع. وقوله: quot;أتنتهونquot; معناه الأمر ولفظه لفظ الاستخبار وتقديره: انتهوا ومثله قوله تعالى: (وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون) . معناه: اصبروا ومثله (والمطلقات يتربصن) أي: ليتربصن. وأنشد أبو علي في باب القسم.  (75)  تالله يبقى على الأيام مبتقل ... جون السراة رباع سنه غرد(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1788",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت لأبي ذؤيب الهذلي.  الشاهد فيه قوله quot;تالله يبقىquot; أراد: لا يبقى فحذف quot;لاquot; للدلالة عليها إذ لو كان إيجابا لم يكن بد من اللام والنون فيه مثل: والله لأضربن.  اللغة المبتقل: الذي يأكل البقل. وجون السراة: أسود الظهر والجون من الأضداد وقوله: quot;رباعquot; أي: في سنه. quot;غردquot;: مصوت.  المعنى يقول: تالله لا يبقى على الأيام مخلوق ولا هذا الحمار الذي هذه صفته.  الإعراب quot;التاءquot; في القسم لا تدخل إلا على اسم الله تعالى. قال أبو الفتح: إنما كان ذلك كذلك لأن quot;التاءquot; بدل من بدل وفرع من فرع فاختصت بأشرف الأسماء وأشهرها وهو اسم الله تعالى لأنها بدل من quot;الواوquot; وquot;الواوquot; بدل من quot;الباءquot;. ونظير quot;التاءquot; في القسم في اختصاصها بالأشرف quot;آلquot; هو مختص بالأشرف. يقال: آل الملك وآل النبي صلى الله عليه وسلم وقد جاء القراء quot;آل اللهquot;.(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1789",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(76)",
        "content": "ولا يقال: آل الحداد ولا آل البيطار لأن هذه quot;الألفquot; بدل من بدل وفرع من فرع. هي بدل من همزة والهمزة بدل من quot;هاءquot; أصله: أهل ثم أأل ثم آلquot;. وبعد البيت: في عانة بجنوب السي مشربها ... غور ومصدرها عن مائها نجد يقضي لبانته بالليل ثم إذا ... أضحى تيمم حزما حوله جرد وأنشد أبو علي في باب الإضافة التي ليست بمحضة.  (76)  حتى إذا ما انجلى عن وجهه فلق ... هاديه في أخريات الليل منتصب هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه جمع quot;أخرىquot; على quot;أخرياتquot; يريد quot;أخرىquot; التي هي ضد quot;الأولىquot; لأنه يريد بقايا الليل مذكرة quot;أولquot; وquot;آخرquot; وهو وجه الجمع فيه. وأما quot;أخرىquot; التي هي مؤنث quot;آخرquot; على quot;أفعلquot; فتجمع على quot;أخرquot; ولم تنصرف في النكرة لأنها معدولة كما لم ينصرف quot;آخرquot; مذكرها قال الله تعالى: (وأخر متشابهات) .(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1790",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة انجلى: انكشف الفلق: الصبح لأنه ينفلق عن ضوء بعد سواء. وهاديه: أوله وقيل: أول بياضه وقوله: quot;منتصبquot; يعني هادي الصبح منتصب في آخر الليل عند السحر الأول.  المعنى وصف ثورا يقول: إذا انكشف عن وجهه يعني وجه الثور وبعده ما يفسره: أغباش ليل تمام كان طارقه ... تطخطخ الغيم حتى ماله جوب غدا كأن به جنا تذاءبه ... من كل أقطاره يخشى ويرتقب  الإعراب quot;هاديهquot; رفع بالابتداء وquot;منتصبquot; خبره وquot;في أخرياتquot; متعلق quot;بمنتصبquot; والجملة من المبتدأ وخبره في موضع الصفة quot;لفلقquot; وجواب quot;إذاquot; في قوله: غدا كأن به جنا........ البيت وأنشد أبو علي في الباب.  (77)  وقرب جانب الغربي يأدو ... مدب السيل واجتنب الشعارا(1\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1791",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا البيت للراعي النميري واسمه quot;عبيدquot;. الشاهد فيه قوله: quot;جانب الغربيquot; يريد: جانب المكان الغربي فحذف الموصوف الذي هو quot;المكانquot; وأقام الصفة مقامه وهو قبيح لإقامة الصفة مقام الموصوف وهو كلام مزال عن جهته وكان حده أن يقول: quot;بالجانب الغربيquot; إلى الصفة وكذلك صلاة الأولى ومسجد الجامع وكان حده: الصلاة الأولى والمسجد الجامع. فمن أضاف فجواز إضافته على إرادة: هذه صلاة الساعة الأولى وهذا مسجد الوقت الجامع. فلا بد من هذا التقدير لئلا يضاف الشيء إلى نفسه وهو مستحيل ألا ترى أنه لا يجوز: هذا زيد العاقل والعاقل هو quot;زيدquot; على الإضافة.  اللغة التقريب: ضرب من السير أي: وقرب في جانب الغربي ومعنى يأدو: يخفي شخصه في مدب السيل يختل بذلك صائده يقال: أدا يأدوا أدوا إذا ختل قال الشاعر: أدوت له لآخذه ... وهيهات الفتى حذرا وفي المثل: quot;الذئب يأدو للغزالquot;. والشعار: الشجر الملتف والشعار أيضا: ما(1\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1792",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان من شجر في لين ووطاء من الأرض تحله الناس يستدفئون به في الشتاء ويستظلون به في القيظ والمشعر أيضا: الشعار وهو مثل: المشجر قال ذو الرمة: يصف ثورا وحشيا: يلوح إذا أفضى ويخفى بريقه ... إذا ما أجنته غيوب المشاعر يعني ما تغيبه. قال أبو حنيفة: وإن جعلت المشعر: الموضع الذي به كثرة الشجر لم يمتنع كالمبقل والمحش والشعراء: كثرة الشجر والشعراء: الأرض ذات الشجر. وقال أبو حنيفة: الشعراء: الروضة يغم رأسها الشجر وجمعها: quot;شعرquot;. يحافظون على الصفة في ذلك ولو حافظوا على الاسم لقالوا: quot;شعراواتquot; أو quot;شعارquot; والشعراء: النبات والشجر على التشبيه بالشعر.  المعنى وصف ثورا وحشيا أو حمارا يقول: اجتنب الشجر مخافة أن يرمى منها ولزم مدرج السيل وقرب في جانب الغربي.  الإعراب موضع quot;يأدوquot; من الإعراب موضع الحال من الضمير في قوله quot;وقربquot;. ونصب quot;مدب السيلquot; على الظرف ويحتمل أن يكون quot;مفعولا بإسقاط حرف الجرquot;.(1\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1793",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(78)",
        "content": "وذكر أبو علي في أثناء كلامه في عطف البيان: قول رؤبة:  (78)  يا نصر نصر نصرا شاهدا على الرفع الصحيح لأن عطف البيان ليس كالصفة والفرق بينهما من ثلاثة أوجه: أحدها: أن النعت يكون بالصفات quot;وعطف البيان يكون بالأسماء الجامدة. والثاني: أن النعت يكون بالمعارف والنكرات وعطف البيان لا يكون إلا بالمعارف. والثالث: أن النعت يكون بما هو للمنعوت وبما هو بسببه وعطف البيان هو المعطف عليه بعينه. والفرق بين البدل وعطف البيان من أربعة أوجه: أحدها: أن البدل قد يكون هو المبدل منه بعينه وقد يكون اسما مصاحبا له وقد يكون حدثا من أحداثه وعطف البيان هو المعطوف عليه أبدا. والثاني: أن البدل يكون بالمعارف والنكرات وعطف البيان لا يكون إلا بالأسماء المعرف الظاهرة.(1\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1794",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثالث: أن البدل تقدر معه إعادة العامل فكأنه من جملة أخرى وعطف البيان لا يقدر فيه ذلك بل هو في هذا الوجه كالنعت. الرابع: أن البدل يجيء ومنه ما يراد به الغلط وعطف البيان لا غلط فيه. ويروى. يا نصر نصرا نصرا يعطفهما على الموضع ويجوز رفعهما جميعا على اللفظ في غير هذا الشعر. ويجوز نصب الأول على الموضع ورفع الثاني على اللفظ ويجوز نصبهما جميعا على المصدر كأنه قال: quot;يا نصر انصرني نصرا نصراquot; وكرر للتوكيد. وروي عن أبي عبيدة: يا نصر نضرا نضرا بالضاد معجمة وهو حاجب نصر بن سيار وكان حجبه فقال: quot;يا نصر نضرا نضراquot; أي: حاجبك يغري به.(1\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1795",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(79)",
        "content": "وقبله: إني وأسطار سطرن سطرا لقائل يا نصر نصر نصرا وأنشد أبو علي في باب حروف العطف.  (79)  وكان سيان ألا يسرحوا نعما ... أو يسرحوه بها واغبرت السوح هذا البيت لرجل من النبيت حي من الأنصار وقيل: لأبي ذؤيب الهذلي ولم أجده في شعره كما وقع في كتابquot;الإيضاحquot; وإنما وقع في quot;ديوان شعر أبي ذؤيبquot;: وقال ماشيهم سيان سيركم ... أو أن تقيموا بها واغبرت السوح وكان مثلين ألا يسرحوا نعما ... حيث استرادت مواشيهم وتستريح  الشاهد فيه وضع quot;أوquot; موضع quot;الواوquot; لأن وجه الكلام: سيان زيد وعمرو ومثله قول الآخر: فسيان حرب أو تبوء بمثله ... وقد يقبل الضيم الذليل المسير(1\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1796",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة سيان: تثنية quot;سيquot; ومعناه: مستو بمعنى مثل. والنعم: الإبل والشاء يذكر ويؤنث والنعم بإسكان العين لغة فيه عن ثعلب وأنشد: وأشطان النعام مركزات ... وحوم النعم والحلق الحلول والجمع: أنعام وجمع الجمع أناعيم. وقال ابن الأعرابي: النعم: الإبل خاصة والأنعام: الإبل والبقر والغنم. والسرح: أن تخرج الإبل للمرعى. والسوح: جمع ساحة واغبرت: لا نبات فيها قال ذو الرمة: نهوض بأخراها إذا ما انتحى لها ... من الأرض نهاض الحزابي أغبر  المعنى يقول: سيان السرح وتركه لأن الأرض جدبة قحطة لا رعي فيها.  الإعراب كان الوجه أن يقول: quot;ويسرحوه بهاquot; إلا أنه لما كان quot;أوquot; للإباحة يسوغ فيها الجمع بين الشيئين إذا قلت: جالس الحسن أو ابن سيرين مستقيم لك أن تجالسهما وتعلم نحوا أو فقها يستقيم لك أن تتعلمهما تأنس بذلك فأوقعها موقعها وأحلها محلها.(1\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1797",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن كانت quot;أوquot; إنما هي في أصل وضعها لأحد الشيئين. وإنما جاز ذلك فيها في هذا الموضع لا لشيء يرجع إلى نفس quot;أوquot; (بل) بقرينة انضمت إليها من جهة المعنى وذلك أنه قد عرف أنه ربما رغب في مجالسة الحسن لما لمجالسته في ذلك من الحظ وهذه الحالة موجودة في مجالسة ابن سيرين فعلم من فحوى القول أنه قد أبيح له مجالسة ابن سيرين أيضا كأنه قال: جالس هذا الضرب من الناس. ثم إنه لما رأى quot;أوquot; في هذا الموضع قد جرت مجرى quot;الواوquot; بقرينة تدرج من ذلك إلى غيره فأجراها مجرى quot;الواوquot; في موضع عار من القرينة التي سوغت استعمال quot;أوquot; موضع الواو. وسيان مرفوع quot;بكانquot; وquot;ألا يسرحواquot; في موضع الفاعل به يسد مسد خبر quot;كانquot;. وإنما جاز أن يكون quot;اسم كانquot; وهو نكرة لما فيه من معنى التسوية ويحتمل أن يكون في quot;كانquot; ضمير الأمر والشأن ويرفع quot;ألا يسرحوهquot; بالابتداء وquot;سيانquot; خبره والجملة خبر كان والتقدير: وكان الأمر السرح وتركه سيان ومثله قوله تعالى: (أو لم تكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل) . فالتأنيث في quot;تكنquot; للقصة وquot;أن يعلمهquot; مبتدأ وquot;آيةquot; خبر المبتدأ والجملة خبر quot;كانquot;. ومن رواه: وكان سيين أو مثليين نصب quot;بكانquot; وquot;ألا يسرحوهquot; رفع بها.(1\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1798",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(80)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (80)  أطربا وأنت قنسري هذا الشطر للعجاج  الشاهد فيه قوله quot;أطرباquot; لفظه لفظ الاستفهام ومعناه: الإثبات يوبخه على طربه وهو شيخ.  اللغة الطرب: خفة تصيب الرجل عند السرور وعند الجزع وهو هنا الجزع. القنسري: الشيخ الكبير المسن وإنما هو quot;قنسرquot; فزاد quot;الياءquot; لتوكيد معنى الصفة وليست للنسب. قال طفيل الغنوي: وعارضتها رهوا على متتابع ... شديد القصيرى خارجي محنب مثله قول العجاج أيضا:(1\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1799",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "غضف طواها الأمس كلابي أراد: كلابا وله أيضا: والدهر بالإنسان دواري ومثله: كأن حداء قراقريا أي حاد قراقر وهو مثل قولهم: خطيب مصقع وشاعر مرقع. ومثله لرؤبة: من عضلات الضيغمي الأجبه أي: الضغيم وهو كثير.  الإعراب نصب quot;طرباquot; على المصدر كأنه قال: أتطرب طربا. وquot;أنت قنسريquot; جملة من مبتدأ وخبر في موضع الحال. وقبله: بكيت والمحتزن البكي وإنما يأتي الصبا الصبي(1\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1800",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(81)",
        "content": "وأنشد أبو علي في باب الأفعال المنصوبة.  (81)  للبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف هذا البيت لميسون بنت بحدل بن أنيف الكلبية وهي امرأة معاوية بن أبي سفيان وهي أم يزيد ابنه.  الشاهد فيه نصب quot;وتقرquot; بإضمار quot;أنquot; ليعطف على quot;اللبسquot; لأن quot;اللبسquot; اسم وquot;تقرquot; فعل فلما لم يمكنه عطف الفعل على الاسم أضمر quot;أنquot; ونصب بها الفعل وجعلها وما بعدها اسما وعطف حينئذ اسما على اسم. فكأنه قال: لأن ألبس عباءة وأن تقر عيني أحب إلي وجعل الخبر عنهما واحدا وهو quot;أحبquot; ويروى: للبس عباءة وتقر عيني برفع الفعل جعل quot;الواوquot; للحال. وتقدير الكلام لأن ألبس العباءة قارة عيني أحب إلى. ويروى بفتح القاف وكسرها.  اللغة العباءة: جبة الصوف. والشفوف: ثياب رقاق تصف البدن. واحدها: شف.(1\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1801",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "المعنى تقول: صفاء العيش ولبس العباءة أحب إلي من نكد العيش وسخنة العين ولباس الثياب الرقاق. وبعده: وبيت تخفق الأرواح فيه ... أحب إلي من قصر منيف وأصوات الضباع بكل قفر ... أحب إلي من ضرب الدفوف وأنشد أبو علي في الباب.  (82)  سأترك منزلي لبني تميم ... وألحق بالحجاز فأستريحا هذا البيت للمغيرة بن حبناء.  الشاهد فيه نصب quot;فأستريحاquot; بإضمار quot;أنquot; ضرورة وهو خبر واجب.(1\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1802",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(83)",
        "content": "ويروى: quot;لأستريحاquot; ولا شاهد فيه على هذه الرواية ومعنى البيت مفهوم ومثله للأعشى: وثمت لا تجزونني عند ذاكم ... ولكن سيجزيني الإله فيعقبا ومثله لطرفة: لنا هضبة لا ينزل الذل وسطها ... ويأوي إليها المستجير فيعصما وأنشد أبو علي في الباب.  (83)  لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم هذا البيت للمتوكل بن عبد الله بن نهشل بن مسافع من شعراء الإسلام. وهو من أهل الكوفة كان في عصر معاوية وابنه يزيد ومدحهما ونسب إلى الأخطل ويروى لأبي الأسود الدؤلي. وللمتوكل نسبه أبو الفرج الأصبهاني وذكر أنه اجتمع مع الأخطل(1\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1803",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالكوفة. فقال له المتوكل: أنشدنا يا أبا مالك. فوالله لا تنشدني قصيدة إلا أنشدتك مثلها أو أشعر منها من شعري. قال: ومن أنت. قال: أنا المتوكل. قال: ويحك! أنشدني من شعرك فأنشده: للغانيات بذي المجاز رسوم ... فببطن مكة عهدهن قديم فبمنحر البدن المقلد من منى ... حلل تلوح كأنهن نجوم حتى انتهى إلى قوله: لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم فقال له الأخطل: ويحك يا متوكل! لو صب الخمر في جوفك كنت أشعر الناس. ورأيت لمن يرويه للأخطل أو لأبي الأسود: وإذا جريت مع السفيه كما جرى ... فكلاكما في جريه مذموم وإذا عتبت على السفيه ولمته ... في مثل ما تأتي فأنت ملوم الشاهد فيه نصب quot;تأتيquot; بإضمار quot;أنquot; لأنه أراد: لا تجمع بين النهي والإتيان والمعنى: لا يكن منك أن تنهى وتأتي ولو جزم لفسد المعنى لقطعه ألا ينهى البتة عن(1\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1804",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(84)",
        "content": "شيء ولا يأته وإنما يريد: إذا نهيت عن شيء فلا تأته فإن ذلك عار عليك. قال الأصمعي: لم أسمع هذا البيت من أحد من العرب إلا مرفوعا يريد: بإثبات quot;الياءquot; ساكنة. وهذا لا يجوز إلا مع الحال أي: لا تنه عن خلق وحالك إتيانه أي وأنت تأتي مثله وأتى أبو العلاء المعري بمثله فقال: إذا فعل الفتى ما عنه ينهى ... فمن جهتين لا جهة أساء الإعراب قوله: quot;عارquot; هو خبر مبتدأ كأنه قال: هذا عار عليك وquot;عليكquot; في موضع الصفة quot;لعارquot; أي: عار واقع عليك وquot;عظيمquot; صفة له. والعامل في quot;إذا فعلتquot; المبتدأ الذي هو (هذا)  ويجوز أن يعمل فيه قوله: quot;عليكquot; أي يقع عليك وقت فعلك إياه. وانشد أبو علي في الباب.  (84)  وكنت إذا غمزت قناة قوم ... كسرت كعوبها أو تستقيما(1\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1805",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت لزياد الأعجم وهو زياد بن سليمان مولى عبد القيس أحد بني عامر بن الحارث. وقيل: زياد بن جابر بن عمرو مولى عبد القيس. وكان ينزل quot;اصطخرquot; فغلبت العجمة على لسانه فقيل له: الأعجم ويكنى أبا أمامة.  الشاهد فيه نصب quot;تستقيمquot; على معنى إلا أن تستقيم. الغمز: العصر باليد أتى به على جهة المثل. يقول: إذا اشتد عل جانب قوم رمت صلاحهم حتى يستقيم أمرهم. ووقع هذا البيت في هذا quot;الكتابquot; وفي quot;كتاب سيبويهquot; بنصب quot;تستقيمquot; ورأيته في شعر زياد الأعجم مرفوع القوافي يهجو المغيرة بن حبناء بن عمرو بن ربيعة. وحبناء لقب غلب على أبيه واسمه حبين بن عمرو وهو شاعر إسلامي. وبعده: فست بسابقي هربا ولما ... تمر على نواجذك القدوم فحاول كيف تنجو من وقاعي ... فإنك بعد ثالثة رميم سراتكم الكلاب البقع فيكم ... للؤمكم وليس لكم كريم وقد قدمت عبودتكم ودمتم ... على الفحشاء والطبع اللئيم(1\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1806",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(85)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (85)  وحتى الجياد ما يقدن بأرسان وقد تقدم القول على شاهده والكلام عليه فأغنى عن إعادته وهذا آخر الأبيات من الجزء الأول. وأنشد أبو علي في الباب الأول من الجزء الثاني.  (86)  فاليوم أشرب غير مستحقب ... إثما من الله ولا واغل هذا البيت لامرئ القيس استشهد أبو علي بصدره.  الشاهد فيه إسكان آخر الفعل وهو quot;الباءquot; من quot;أشربquot; في حال الرفع مع الوصل شبه المنفصل من كلمتين بالمتصل من كلمة واحدة نحو quot;عضدquot; وشبهه لأنه بنى من quot;الراء والباء والغينquot; من الكلمة الأخرى مثل quot;ربغquot; ثم أسكن الباء ومثله قول الآخر:(1\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1807",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "إذا اعوججن قلت صاحب قوم بالدو أمثال السفين العوم وسيأتي في الكتاب نظائره في مواضعها إن شاء الله. ويروى quot;فاشربquot; على الأمر ويروى quot;فاليوم أسقىquot; ولا شاهد فيه على هذا.  اللغة المستحقب: المكتسب وأصل الإستحقاب: حمل الشيء في الحقيبة. والواغل: الداخل على القوم وهم يشربون ولم يدع.  المعنى قال هذا حين قتل أبوه ونذر ألا يشرب الخمر حتى يثأر به فلما أدرك ثأره حلت بزعمه فلا يأثم في شربها إذ قد وفى بنذره. وأنشد أبو علي في باب الساكنين إذا التقيا ولم يكن الحرفان الساكنان مثلين.  (87)  عجبت لمولود وليس له أب ... وذي ولد لم يلده أبوان(1\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1808",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه قوله",
        "content": "هذا لبيت لرجل من أسد السراة.  الشاهد فيه قوله quot;لم يلدهquot; فخفف quot;اللامquot; فأسكن فقال quot;لم يلدهquot; ثم أسكن quot;الدالquot; للجازم فالتقى ساكنان فحرك quot;الدالquot; لالتقاء الساكنين وحركها بحركة أقرب المتحركات إليه ومثله قول الآخر: وقيل في قول العجاج: بسبحل الدفين عيسجور أنه أراد: quot;بسبحلquot; فأسكن الباء وحرك الحاء وغير حركة السين. والمولود الذي ليس له أب quot;عيسىquot; صلى الله عليه وسلم والوالد الذي ليس له أبوان quot;آدمquot; صلى الله عليه وسلم وهي قصيدة وفيها ألغاز ومنها قوله في القمر:(1\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1809",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(88)",
        "content": "وذي شامة سوداء في حر وجهه ... مجللة لا تنجلي لزمان ويكمل في تسع وخمس شبابه ... ويهرم في سبع معا وثمان وأنشد أبو علي في الباب.  (88)  قالت سليمى اشترلنا سويقا هذا الشطر للعذافري الكندي.  الشاهد فيه إسكان الراء من quot;اشترلناquot; لأن quot;ترلquot; من الكلمة quot;كعلمquot; فأجرى الكلمتين مجرى الكلمة الواحدة فسكن ضرورة كما يقولون: في ظرف وفي quot;كبدquot; كبد ومثله قول الآخر: فاحذر ولا تكتر كريا أعوجا وبعده: وهات بر البخس أو دقيقا واعجل بشحم يتخذ خرديقا واشتر فعجل خادما لبيقا(1\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1810",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(89)",
        "content": "والبخس: أرض تنبت بلا سقي والخرديق: مرقة الشحم بالتابل. وأنشد أيضا العجاج.  (89)  فبات منتصبا وما تكردسا  الشاهد فيه إسكان قوله: quot;منتصباquot; تخفيفا ومثله في quot;كتفquot; كتف قال: وما كل مبتاع ولو سلف صفقه ... يراجع ما قد فاته برداد وقال الأخطل: إذا غاب عنا غاب عنا فراتنا ... وإن شهد أجرى فضله وجداوله وقال الآخر: رحت وفي رجليك ما فيهما ... وقد بدا هنك من المئزر(1\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1811",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "وأنشد البغداديون: رجلان من ضبة أخبرانا ... أنا رأينا رجلا عريانا وقال أبو النجم: لو عصر منه المسك والبان انعصر وحكى صاحب quot;الكتابquot;: أراك منتفخا. وقرأ أبو عمرو: (رسلنا)  و (سبلنا)  و (يأمرهم) و (يشعركم) أسكن تخفيفا لتوالي الحركات. وصف ثورا وحشيا يقول: بات هذا الثور منتصبا أي قائما لنشاطه وقوته وما تكردس أي وما انطرح قال امرؤ القيس: وضجعته مثل الأسير المكردس ويروى quot;وبات منتصاquot; من المنصة والمعنى واحد.(1\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1812",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(90)",
        "content": "وبعده: إذا أحس نبأة توجسا وأنشد أبو علي في الباب.  (90)  أنا ابن ماوية إذ جد النقر هذا الرجز لعبد الله بن ماوية الطائي أو لبعض السعديين من سعد تميم.  الشاهد فيه إلقاء حركة الراء على القاف للوقف لئلا يجمع بين ساكنين وليس الأول حرف مد ولا حرف لين. ومما جاء من ذلك في الشعر وليس الأول حرف مد ولا حرف لين قوله: أرخين أذيال الحقى وارتعن(1\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1813",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مشي حييات كأن لم يفزعن إن يمنع اليوم نساء تمنعن قال الأخفش: أخبرني بعض من أثق به أنه سمع: أنا جرير كنيتي أبو عمرو أجبنا وغيرة تحت الستر قال: وقد سمعت من العرب: أنا ابن ماوية إذ جد النقر قال أبو الفتح ابن جني: quot;لهذا ضرب من القياس وذلك أن الساكن الأول وإن لم يكن مدا فإنه ضارع بسكونه المدة فكما أن حرف اللين. إذا تحرك جرى مجرى الصحيح فصح في نحو: quot;عوض وحولquot;. ألا تراهما لم تقلب الحركة فيهما كما قلبت في quot;ريحquot; وquot;ديمةquot; لسكونها وكذلك ما أعل للكسرة قبله نحو quot;ميعادquot; وquot;ميقاتquot; أو الضمة قبله نحو: quot;موقنquot; وquot;موسرquot; إذا تحرك صح فقالوا: quot;مواعيدquot; وquot;مواقيتquot; وquot;مياسرquot; وquot;مياقنquot;. فكما جرى المد مجرى الصحيح لحركته كذلك يجري الحرف الصحيح مجرى حرف اللين لسكونه. أو لا ترى إلى ما يعرض للصحيح إذا سكن من الإدغام والقلب. نحو: من رأيت ومن لقيت وعمبر وامرأة شمباء. فإذا تحرك صح فقالوا: الشنب والعنب وأنا رأيت وأنا لقيت.(1\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1814",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "وكذلك تجري العين من quot;ارتعنquot; والميم من quot;أبي عمروquot; والقاف من quot;النقرquot; فاعلمه.  اللغة النقر: هو النقر بالخيل والنقر أيضا: ضرب الشيء بالمنقار والنقر أيضا: إلزاق طرف اللسان بالحنك ثم يصوت به يسكن به الفرس عند احتمائه وشدة حركته. قال امرؤ القيس: أسكته بالنقر لما علوته ويروى quot;أخفضهquot;. وأنشدنا ثابت في quot;كتاب الدلائلquot;: إذ جد النفر بالفاء. يريد: النفر وهو أشبه بالمعنى. وسيبويه رواه بالقاف.  المعنى يقول أنا الشجاع البطل إذا احتمت الخيل واشتد الحرب.  الإعراب العامل في الظرف يحتمل وجهين: أحدهما: أن يريد أنا مثل ابن ماوية في هذا لوقت. فيعمل في الظرف على هذا التقدير معنى التشبيه أي: أنا أشبه ابن ماوية إذ جد النقر هذا إن كان القائل غير ابن ماوية. والثاني: أن يكون قد عرف منه الغناء والنجدة فكأنه قال: أنا المغني أو أنا النجد إذ جد النقر. ومثله قول الآخر: أنا أبو المنهال بعض الأحيان وهذا هو الانتزاع من الاسم العلم معنى الوصف والفعلية ومثله قول الآخر:(1\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1815",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنا أبو برزة إذ جد الوهل أي: أنا المغني عند اشتداد الأمر قريب منه قول الآخر: أنا أبوها حين تستبقي أبا أي: أنا صاحبها وكافلها وقت حاجتها إلى ذلك ومثله وأحسن منه صنعة: لا ذعرت السوام في فلق الصب ... ح مغيرا ولا دعيت يزيدا أي: لا دعيت الفاضل المغني وليس يتمدح بأن اسمه quot;يزيدquot; وإنما تمدح بما عرف(1\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1816",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من فضله وغنائه ومثل هذا الانتزاع قول الآخر: إن الذئاب قد اخضرت براثنها ... والناس كلهم بكر إذا شبعوا أي: الناس إذا شبعوا تعادوا لأن بكرا كذلك تفعل. ونحو منه قول الآخر: وإن لم يكن المعول عليه علما: ما أمك اجتاحت المنايا ... كل فؤاد عليك أم أي: كل فؤاد عليك حزين وكئيب إذ كانت الأم هكذا غالب أمرها ولاسيما مع المصيبة وعند نزول الشدة. وقد مر به الطائي الكبير فأحسن فيه واستوفى معناه فقال: فلا تحسبا هندا لها الغدر وحدها ... سجية هند كل غانية هند فكأنه قال: كل غانية غادرة أو قاطعة أو غير ذلك. وقد جاء في كتاب الله تعالى: (وهو الله في السموات) . قال أبو علي: العامل في المجرور ما في اسم الله تعالى من معنى الإلاهية ينتزع منه معنى المعبود أو الموجود. أو نحو ذلك ومثله قوله تعالى: (إنها لظى نزاعة للشوى)  في قراءة من نصب على الحال والعامل في(1\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1817",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(91)",
        "content": "الحال ما في quot;لظىquot; من معنى التلظي لأن quot;لظىquot; اسم علم ومثله: مررت برجل خز تكته ومررت برجل صوف قميصه أي: خشن ومررت بقاع عرفج كله. أي: جاف أو خشن. وعلى هذا مذهب صاحب الكتاب في ترك صرف quot;أحمرquot; إذا سمي به ثم نكرة. وأنشد أبو علي في الباب.  (91)  شرب النبيذ واصطفاقا بالرجل هذا الرجز لبعض بني أسد.  الشاهد فيه إلقاء حركة اللام على الجيم للوقف. وقبله: علمنا أخوالنا بنو عجل أراد: quot;عجلquot; فنقل كما تقدم ومثله قول الآخر: أرتني حجلا على ساقها ... فهش الفؤاد لذاك الحجل(1\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1818",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "وقال آخر: محنب الرجلين محبوك الإطل أراد: quot;الإطلquot; ثم وقف فنقل الحركة ويجوز أن يكون quot;الإطلquot; لغة مضافة إلى quot;إبلquot; وقد روي قول امرئ القيس: له إطلا ظبي وساقا نعامة على quot;فعلquot;.  اللغة quot;الاصطفاق بالرجلquot;: افتعال من التصفيق. ويروى: quot;اعتقالاquot; وهو أن يصرعه الشغزبية وهي عقلة للمصارع وذلك أن يدخل رجله على رجله فيصرعه. وأنشد أبو علي في باب الكلم التي يلفظ بها.  (92)  أأن رأت رجلا أعشى أضر به ... ريب المنون ودهر منفد خبل البيت للأعشى ميمون بن قيس.(1\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1819",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(93)",
        "content": "استشهد أبو علي بصدره على أن العرب لم تخفف الهمزة. إذا كانت أول كلمة يبتدأ بها لأن في تخفيفها تقريبا من الساكن وإذا كانوا لم يبتدئوا بالساكن فكذلك لم يبتدئوا بما قرب منه هذا مع كون الهمزة مخففة بزنة المحققة ولولا ذلك لانكسر البيت.  اللغة العشى: ضعف البصر وريب الدهر: نوائبه. والمنون: المنية تذكر وتؤنث وخبل: ملتو على أهله. وأنشد أبو علي في باب أحكام الحروف التي يوقف عليها.  (93)  مثل الحريق وافق القصبا هذا الرجز لربيعة بن أبي صبح ويروى لرؤبة.(1\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1820",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشاهد فيه تشديد quot;القصباquot; في الوصل ضرورة حملا على الوقف وإنما يشدد في الوقف إشعارا بأنه محرك في الوصل ولو قال: quot;القصبquot; ووقف على quot;الباءquot; لم تكن فيه ضرورة ولكنه لما وصل القافية quot;بالألفquot; خرجت quot;الباءquot; عن حكم الوقف لأن الوقف على الألف لا عليها. ومثله: لقد خشيت أن أرى جدبا في عامنا ذا بعدما أخصبا وقال آخر: ضخم يحب الخلق الأضخما وكلاهما لرؤبة بن العجاج. ومن روى: quot;الإضخمquot; بكسر الهمزة وquot;الضخمquot; بكسر الضاد فلا ضرورة فيه على هذه الرواية لأن quot;إفعلاquot; وquot;فعلاquot; في الكلام كثير نحو quot;إرزبquot; وquot;خدبquot; وإنما الضرورة في فتح الهمزة لأن quot;أفعلquot; ليس بموجود في الأسماء. ويتصل بالأول.(1\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1821",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(94)",
        "content": "إن الدبا فوق المتون دبا وهبت الريح بمور هبا يترك ما أبقى الدبا سبسبا كأنه السيل إذا اسلحبا أو كالحريق وافق القصبا والتبن والحلفاء والتهبا حتى ترى البويزل الإرزبا من عدم المرعى قد اقرعبا وأنشد أبو علي في الباب.  (94)  ببازل وجناء أو عيهل هذا الرجز لمنظور بن مرثد.  الشاهد فيه تشديد quot;عيهلquot; في الوصل ضرورة كما تقدم في الذي قبله.(1\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1822",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقيل: إنما شدد ضرورة لتمام البناء لأنه لو قال: quot;أو عيهلquot; بالتخفيف لكان من كامل السريع وقبله ما يدل على أنه من أشطار السريع. فلهذه الضرورة أجرى الوصل مجرى الوقف فشدد. قال أبو الفتح: quot;إثبات الياء في quot;عيهلquot; وأشباهه مع التضعيف طريف وذلك أن التثقيل من أمارة الوقف وإثبات الياء من أمارة الإطلاق فهذا ظاهره الجمع بين الضدين فهو إذا بين منزلتين. وسبب جواز الجمع بينهما أن كل واحد منهما قد كان جائزا على انفراده فإذا جمع بينهما فإنه على كل حال لم يأت إلا بما من عادته أن يأتي منفردا وليس على تحقيق النظر جمعا بين الضدين كالسواد والبياض والحركة والسكون فيستحيل اجتماعهما فتضادهما إذا إنما هو في الصناعة لا في الطبيعة والطريقة منقادة والتأمل يوضحها ويمكنك منها. ومثله قول الآخر: يا مرحباه بحمار ناجيه ... إذا أتى قربته للسانيه وقال آخر: يا مرحباه بحمار عفرا(1\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1823",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فثبات الهاء في quot;مرحباهquot; ليس على حد الوقف ولا على حد الوصل أما الوقف فيؤذن بأنها ساكنة وأما الوصل فيؤذن بحذفها أصلا فثباتها في الوصل متحركة منزلة بين منزلتين ولهذا نظائر في كلامهم ومثله بيت الكتاب.  له زجل كأنه صوت حاد ... إذا طلب الوسيقة أو زمير فحذف الواو من quot;كأنهquot; لا على حد الوقف ولا على حد الوصل. أما الوقف فيقضي بالسكون. وأما الوصل فيقضي بالمطل وتمكين الواو quot;كأنهوquot;. فقوله إذن quot;كأنهquot; منزلة بين الوصل والوقف. ومما له منزلة بين منزلتين ما كانت فيه الألف واللام والإضافة نحو الرجل والغلام وغلامك وصاحب الرجل. فهذه الأسماء كلها وما كان نحوها لا منصرفة ولا غير منصرفة وذلك أنها ليست بمنونة فتكون منصرفة ولا مما يجوز للتنوين حلوله للصرف. فإذا لم يوجد فيه كان عدمه منه أمارة بكونه غير منصرف كأحمر وعمر وإبراهيم وغير ذلك. وكذلك التثنية والجمع على حدها نحو الزيدين والعمرين(1\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1824",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمحمدون ليس شيء من ذلك منصرفا ولا غير منصرف معرفة كان أو نكرة من حيث كانت هذه الأسماء مما ينون مثلها. فإذا لم يوجد فيها التنوين كان ذهابه عنها أمارة لترك صرفها. ومن ذلك كسر ما قبل quot;ياء المتكلمquot; في نحو غلامي وصاحبي فهذه الحركات لا إعراب ولا بناء. أما كونها غير إعراب فلأن الاسم يكون مرفوعا ومنصوبا وهي فيه نحو: هذا غلامي ورأيت غلامي ومررت بغلامي. وليس بين الرفع والجر والنصب في هذا نسبة ولا مقارنة. وأما كونها غير بناء فلأن الكلمة معربة متمكنة فليست الحركة في آخره ببناء. ألا ترى أن غلامي في التمكن واستحقاق الإعراب كغلامك وغلامهم وغلامنا. فإن قلت: فما الكسرة في نحو: مررت بغلامي أهي إعراب أم هي من جنس الكسرة في الرفع والنصب!. قيل: هي من جنس ما قبلها وليست إعرابا. ألا ترى أنها ثابتة في الرفع والنصب. فعلمت بذلك أن الكسرة يكره الحرف عليها فيكون في الحالات ملازما لها.(1\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1825",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "فكما لا يشك أن الكسرة في الرفع والنصب ليست بإعراب فكذلك يجب أن يحكم عليها في باب الجر إلا أن لفظ هذه الحركة في حال الجر وإن لم تكن إعرابا لفظها لو كانت إعرابا. كما أن الكسرة من صاد quot;صنوquot; غير الكسرة في quot;صنوانquot; حكما وإن كانت إياها لفظا. ومثل هذا لو استقصي كثير.  اللغة البازل: المسنة والوجناء: ذات الوجنة الضخمة وهي أيضا: الغليظة الشديدة والعيهل والعيهلة والعيهول والعيهال: الناقة السريعة. وقيل: العيهلة والعيهل: النجيبة الشديدة وقيل: العيهل: الذكر خاصة والعيهلة: الأنثى وقيل: العيهلة: الطويلة وقيل الشديدة وامرأة عيهل وعيهلة: لا تستقر نزقا. وقبله: من لي من هجران ليلى من لي والحبل من حبالها المنحل تعرضت لي بمكان عل(1\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1826",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(95)",
        "content": "تعرض المهرة في الطول تعرضا لم يأل عن قتل لي فسل مجد الهائم المعتل ببازل وجناء أو عيهل كأن مهواها على الكلكل موقع كفي راهب يصلي ترى مراد نسعه المدخل بين رحى الحيزوم والمرجل مثل الزحاليف بنعف التل وأنشد أبو علي في باب الوقف على الاسم المعتل.  (95)  خالي عويف وأبو علج هو لأعرابي.  الشاهد فيه إبدال quot;الجيمquot; من quot;الياءquot; في quot;عليquot; لأن الياء خفيفة وتزداد خفاء بالسكون للوقف فأبدلوا منها quot;الجيمquot; لأنها من مخرجها وهي أبين منها وتمامه.(1\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1827",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المطعمان اللحم بالعشج يريد: العشي.  ولاغداة فلق البرنج يريد: البرني وهو ضرب من التمر.  يقلع بالود وبالصيصج يريد: بالصيصي: القرن. قال أبو عمرو بن العلاء: قلت لرجل من بني حنظلة ممن أنت فقال: فقيمج. فقلت: من أيهم فقال: مرج. يريد فقيمي: ومري وأنشد لهيمان بن قحافة السعدي.  يطير عنها الوبر الصهابجا(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1828",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(96)",
        "content": "يريد: الصهابي من الصهبة. قال يعقوب: بعض العرب إذا شدد quot;الياءquot; جعلها quot;جيماquot; وأنشد ابن الإعرابي: كأن في أذنابهن الشول ... من عبس الصيف قرون الإجضل يريد: الإيل وأنشد الفراء: لا هم إن كنت قبلت حجتج فلا يزال شاحج يأتيك بج أقمر نهاضات ينزي فروتج يريد: حجتي ويأتيك بي وينزي فروتي ويروى: quot;فلا يزال شامخquot; يعني بعيرا مستكبرا. وأنشد أبو علي في الباب.  (96)  ولأنت تفري ما خلفت وبع ... ض القوم يخلق ثم لا يفر(1\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1829",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا البيت لزهير بي أبي سلمى استشهد أبو علي بعجزه.  الشاهد فيه حذف quot;الياءquot; من قوله: quot;يفريquot; على رأي من أسكن الراء ولم يطلق القافية للترنم. وإثبات quot;الياءquot; هو الأقيس والكثير لنه quot;فعلquot; لا يدخله quot;التنوينquot; فيعاقب quot;ياءهquot; فيحذف ذلك في الوقف كقاض وغاز وشبهه وكذلك quot;يغزوquot; ولو كان في قافية لكنت حذافا quot;الواوquot; إن شئت. وهذه اللامات لا تحذف في الكلام وتحذف في القوافي والفواصل فتقرأ: (والليل إذا يسر)  وكذلك (ما كنا نبغ)  إذا وقفت. وإما quot;يخشى ويرضى)  ونحوهما مما quot;لامه ألفquot; فإنه لا يحذف منهن quot;الألفquot; لن هذه quot;الألفquot; بمنزلة quot;ألف النصبquot; إلا على رأي من حذفها في الكلام في قولك رأيت زيد ولقيت خالد وهي لغة ضعيفة. ألا ترى انه لا يجوز لك أن تقول: فبتنا تصد الوحش عنا كأننا ... قتيلان لم يعلم لنا الناس مصرع(1\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1830",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتحذف quot;الألفquot; قال رؤبة: داينت أروى والديون تقضى فمطلت بعضا وأدت بعضا فكما لا تحذف quot;ألفquot; بعض كذلك لا تحذف ألف تقضى. واعلم أن quot;واوquot; يغزو أو quot;ياءquot; quot;يقضيquot; إذا كانت واحدة منهما quot;حرف رويquot; لم تحذف لأنها ليست بوصل حينئذ وزهي quot;حرف رويquot; كما أن quot;القافquot; في قوله: وقاتنم الأعماق خاوي المخترق quot;حزف روىquot; فكما لا يجوز حذف quot;القافquot; لا تحذف واحدة منهما وهذا هو القياس فإما إذا جائتا بعد quot;حرف الرويquot; فحكمهما حكم ما يزاد للترنم. قال سيبويه: quot;وقد دعاهم حذف ياءquot; quot;يقضيquot; إلى أن حذف ناس كثير من قيس وأسد الواو اللتين هما علامة المضمر ولم يكثر حذف واحدة منهما كما كثر حذف ياء quot;يقضيquot; لأنهما تجيئان لمعني في الأسماء وليستا حرفين فهما بمنزلة quot;الهاءquot; في قوله: يا عجبا للدهر شتى طرائقه قال: وسمعت من العرب من يروي هذا الشعر:(1\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1831",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يبعد الله جيرانا تركهم ... لم أدر بعد غداة البين ما صنع يريد: صنعوا وقال آخر: لو ساوفتنا بسوف من تحيتها ... سوف العيوف لراح الركب قد قنع يريد: قنعوا وقال عنترة بن شداد العبسي: يا دار عبلة بالجواء تكلم ... وعمي صباحا دار عبلة وأسلم يريد: تكلمي واسلمي. وأما quot;الهاءquot; فلا تحذف من قولك quot;شتى طرائقهquot; وما أشبهه لن quot;الهاءquot; ليست من حروف المد واللين قال وأنشد الخليل: خليلي طيرا بالتفرق أوقعا فلم تحذف quot;الألفquot; كما لم تحذف من quot;يقضىquot; وquot;بعضاquot;. وإنما جاء الحذف في quot;الياء والواوquot; إذا كانتا ضميرين فقط ولم يجئ في quot;الألفquot; ولم يجز لما تقدم ذكره. وأعلم أن العرب إذا ترنمت في الإنشاد ألحقت الألف والواو والياء فيما(1\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1832",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينون ولا ينون لأنهم أرادوا مد الصوت. فأما إذا لم يترنموا فالوقف على ثلاثة اوجه: الأول: أما أهل الحجاز فيدعون هذه القوافي ما نون منها وما لم ينون على حالها في الترنم ليفرقوا بينها وبين الكلام فيقولون: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل ويقولون في النصب: جزعت ولم أجزع من البين مجزعا ... وعزنت قلبا بالكواعب مولعا ويقولون في الرفع: هريرة ودعها وإن لام لائمو هذا فيما ينون. فأما ما لا ينون في الكلام فقد بلغوا فعلوا به كفعلهم بقول جرير في الرفع: متى كان الخيام بذي طلوح ... سقيت الغيث أيتها الخيام وقال في الجر: هيهات منزلنا بنعف سويقة ... كانت مباركة على الأيام(1\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1833",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال في النصب: أقلي اللوم عاذل والعتابا ... وقولي إن أصبت لقد أصابا الثاني: ناس كثير من تميم يبدلون مكان المد النون فيما ينون ولا ينون لما لم يريدوا الترنم يقولون: يا أبتا علك أو عساكن و: يا صاح ما هاج الدموع الذرفن من طلل كالأتحمي أنهجن وكذاك الجر والرفع والمكسور المبني والمفتوح المبيني والمضموم المبني في جميع هذا كالمجرور والمرفوع والمنصوب. الثالث: إجراء القوافي مجراها لو كانت في الكلام ولم تكن قوافي شعر.  أقلي اللوم عاذل والعتاب وقال الأخطل:(1\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "331",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1834",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "أسأل بمصقلة البكري ما فعل قد زارني حفص فحرك حفصا يثبتون الألف التي هي بدل من التنوين في النصب كما يفعلون في الكلام. وقد مر الكلام في الياءات والواوات التي هن لامات إذا كان ما قبلها حرف الروي وانه يفعل بها ما يفعل بالياء والواو اللتين ألحقتا في المد في القوافي والأصل والزائد للإطلاق والترنم سواء في هذا من أثبت الزائد أثبت الأصل ومن ذلك إنشادهم لزهير: وبعض القوم يخلق ثم لا يفر وقد مر الكلام عليه.  اللغة معني quot;يفريquot;: يقطع يقال: quot;فرى الأديمquot; إذا قطعه على جهة الإصلاح والتقدير ويقال فراه: إذا خرزه وفرى الأرض: قطعها وفرى الرجل فرية: كذب وفرى فريا: جاء بالعجب قال الله تعالى: (لقد جئت شيئا فريا) . وأفرى الشيئ: قطعه على جهة الإفساد وأفرى الشيئ: شقه وأفرى الذئب البطن كذلك وافرى بالسيف: قطع وأفرى الرجل: سبه وأفرى الجرح:(1\/380)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "332",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1835",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قيل: إن quot;فرىquot; وquot;أفرىquot; بمعنى واحد. وقال بعض اللغويين: ليس بصحيح قول من زعم ان الفري القطع على جهة الإصلاح والإفراء القطع على جهة الإفساد وقد جاء فرى على جهة الإفساد قال: فرى نائبات الدهر بيني وبينها ... وصرف الليالي مثل ما فري البرد ومعنى خلقت: قدرت يقال: خلقت الأديم إذا قدرته لتقطعه ومعنى البيت: مدح بهذا الشعر هرم بن سنان المري بالحزم وجودة التدبير حسن الرأي ومضاء الأمر وتنفيذ العزم وضرب الفري والخلق مثلا لتدبير الأمر وإمضائه. وبعد البيت: ولأنت أشجع من أسامة حين تت ... تجه الأبطال من ليث أبي أجر ورد عراض الساعدين حدي ... د الناب بين ضراغم غثر يصطاد أحدان الرجال فما ... تنفك أجريه على ذخر والستر دون الفاحشات وما ... يلقاك دون الخير من ستر يقول: بينه وبين الفاحشات ستر من الحياء وتقى الله وليس بينه وبين الخير حجاب.(1\/381)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "333",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1836",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(97)",
        "content": "وذكر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما أنشد هذا البيت قال: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأنشد أبو علي في باب الوقف على الألف التي تكون في أواخر الأسماء:  (97)  على ما قام يشتمني لئيم ... كخنزير تمرغ في رماد هذا البيت لحسان بن ثابت الأنصاري ويروى تمرغ في دمال وquot;دمانquot; والصحيح فيه quot;رمادquot;.  الشاهد فيه إثبات quot;الألفquot; في quot;ماquot; الاستفهامية في الدرج وجه الكلام حذفها لأن حرف الجر قد صار معها كالشيء الواحد فحذفوا الألف تخفيفا وجاء في الكتاب العزيز: (عم يتسآءلون) و (فيم أنت من ذكرها) و (لم تحرم ما أحل الله لك) و (لم أذنت لهم) و (مم خلق) .(1\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "334",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1837",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يقرأ بالألف وصلا وقفا ولا رسم بالألف ويحتمل أن يكون حذفها صنعة ثم أشبع الفتحة لصحة الوزن كقول عنترة: ينباع من ذفرى غضوب جسرة وقول أوس: ولنعم مأوى المستضيف إذا دعا ... والخيل خارجة من القسطال أراد: القسطل فأشبع الحركة التي هي الفتحة وقول الآخر: ومن ذم الرجال بمنتزاح وقول الآخر: وإنني حيثما يثني الهوى بصري ... من حيثما سلكوا أدنو فأنظور وقال آخر: عيطاء جماء العظام عطبول كأن في أنيابها القرنفول(1\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "335",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1838",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "يريد: فأنظر والقرنفل فإذا كان كذلك وجب أن تكتب quot;على ماquot; بالألف لأنه أراد: quot;علامquot; فأشبع الفتحة على ما تقدم.  معنى البيت جعل شاتمه كالخنزير تأكيدا للؤمه إذ الخنزير سيء المنظر والمخبر لأكله العذرات والأقذار وغيرها وكثيرا ما يتلطخ بالطين والحمأ. وقوله: quot;على ما قامquot; القيام: هنا النهوض بالسب والشتم وإدامته ومنه قوله تعالى: (ما دمت عليه قائما) وأراد: علام يشتمني وزاد quot;قامquot; توكيدا كما قال الآخر: فإن كنت سيدنا سدتنا ... وإن كنت للخال فاذهب فخل أراد: إن كنت للخال فخل فزاد quot;فاذهبquot; توكيدا كما تقول: أخذ يتحدث وجعل يقول: وكذلك قام يشتمني وقعد يتهكم وعليه بيت الكتاب:(1\/384)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "336",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1839",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(98)",
        "content": "فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا ... فاذهب فما بك والأيام من عجب والمعنى وما بك والأيام وزاد quot;فاذهبquot; توكيدا للكلام وتمكينا له. وقبل البيت: فإن تصلح فإنك عابدي ... وصلح العابدي إلى فساد وإن تفسد فإن ألفيت إلا ... بعيدا ما علمت من السداد وتلقاه على ما كان فيه ... من الهفوات أو نوك الفؤاد مبين الغي لا يعيى عليه ... ويعيى بعد عن سبل الرشاد ويروى: ففيم تقول يشتمني لئيم وأنشد أبو علي في باب الوقف على أسماء المتمكنة.  (98)  فكيف أنا وانتحالي القوا ... في بعد المشيب كفى ذاك عارا هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس.(1\/385)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "337",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1840",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه إثبات الألف في قوله: quot;أناquot; في حال الوصل ضرورة تشبيها بالوقف لأن الاسم منه quot;الهمزة والنونquot; وجيء بالألف لبيان الحركة في الوقف فإذا وصلت حذفت ومثله قول الآخر: أنا سيف العشيرة فاعرفوني ... حميدا قد تذريت السناما ويروى: فما أنا أم ما انتحال القوافي وروي: فكيف يكون انتحالي القوافي ولا شاهد في البيت على هذا.  اللغة الانتحال هو الادعاء ويقال: نحلتك الشيء إذا نسبته إليك.(1\/386)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "338",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1841",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واختلف الناس في القافية. فقال بعضهم: القافية آخر كلمة في البيت وهذا مذهب الأخفش قال: وإنما سميت قافية لأنها تقفو الكلام. وبعضهم جعل القافية في كلمتين قال الأخفش: سألت أعرابيا.. وقد أنشد: بنات وطاء على خد الليل أين القافية فقال: quot;خذ الليلquot;. وقال قوم: إن القافية هي النصف الأخير من البيت. وقال آخرون: القافية البيت بكماله. وقوم من العرب يجعلون القوافي القصائد ويحتجون بقول الشاعر: نبئت قافية قيلت تناشدها ... قوم سأترك في أعراضهم ندبا فهذا يعني القصيدة وبيت الأعشى هذا: فكيف أنا وانتحالي القوافي أراد: القصائد لأنه لا يصف نفسه بانتحالي الروي. وأما الخليل فإنه كان يرى أن القافية هي ما بين آخر حرف [من](1\/387)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "339",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1842",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "البيت إلى أول ساكن يليه من قلبه مع المتحرك الذي قبل الساكن وهو في مثل قوله: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل فالحرف الأخير الذي هو حرف الروي وهو quot;اللامquot; وquot;النونquot; هو الحرف الساكن فالحرف الذي قبله هو quot;الميمquot; فكان القافية على مذهب الخليل هي quot;من الميم إلى اللامquot;. وقوله: عفت الديار محلها فمقامها فالقافية عنده من quot;القافquot; لأن حرف الروي quot;الميمquot;.  المعنى يقول: كيف أنتحل الشعر وأدعيه مع شيبي وكبر سني. وكان سبب قول الأعشى هذه القصيدة أن النعمان بن المنذر اتهمه بانتحال الشعر فحسبه في بيت يمتحنه فقال هذه القصيدة: وأولها: أأزمعت من (آل) ليلى ابتكارا ... وشطت على ذي الهوى أن تزارا(1\/388)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "340",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1843",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(99)",
        "content": "وبعد البيت: وقيدني الشعر في بيته ... كما قيد الآسرات الحمارا إذا الأرض وارتك أعلامها ... فكف الرواعد عنها القطارا وأنشد أبو علي في الباب.  (99)  ببازل وجناء أو عيهل لمنظور بن مرثد الأسدي.  الشاهد فيه تشديد quot;اللامquot; وقد وصل القافية quot;بالياءquot; فصار تشديدا في الوصل تشبيها بالوقف وقد تقدم القول عليه. وأنشد أبو علي في الباب.  (100)  ومن شانئ كاسف وجهه ... إذا ما انتسبت له أنكرن هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس.(1\/389)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "341",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1844",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "الشاهد فيه حذف quot;الياءquot; في الوقف من قوله: quot;أنكرنquot; لما أسكن quot;النونquot; ولم يطلق القافية. وإثبات quot;الياءquot;أقيس وأكثر لنه quot;فعلquot; لا يدخله التنوين فيعاقب ياءه في الوصل فيحذف ذلك في الوقف كقاض وداع وغاز وما أشبه ذلك ومثله في القصيدة بعينها: وهل يمنعني ارتيادي البلا ... د من حذر الموت أن يأتين ومثله قراءة من قرأ (ومن اتبعن) (أكرمن) و (أهانن) .  اللغة الشانئ: المبغض والكاسف الوجه: المتغير اللون. قال عدي بن الرعلاء: إنما الميت من يعيش كئيبا ... كاسفا وجهه قليل الرجاء(1\/390)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "342",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1845",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعنى كم من مبغض لي متغير وجهه من أجلي إذا حللت به وتضيقته عبس في وجهي وأنكرني وهو عارف بي. وقبل البيت وهو يذكر ناقته: تيمم قيسا وكم دونه ... من الأرض من مهمه ذي شزن ومن شانئ كاسف وجهه ... إذا ما انتسبت له انكرن من آجن أولجته الجنو ... ب دمنة أعطافيه فاندفن وجار أجاوره إذ شتو ... ت غير أمين ولا مؤتمن ولكن ربي كفى غربتي ... بحمد الإله فقد بلغن يريد: بلغني فحذف quot;الياءquot;. مدح بهذه القصيدة قيس بن معد يكرب أبا الأشعث وهي أول كلمة مدحه بها وألها: لعمرك ما طول هذا الزمن ... على المرء إلا عناء معن وهي تسعون بيتا.(1\/391)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "343",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1846",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(101)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (101)  فقدته فأتت تطلبه ... فإذا هي بعظام ودما الشاهد فيه إسكان quot;الياءquot; من quot;هيquot; ضرورة لأن هذه quot;الياءquot; يلزمها الحركة وليست كياء quot;عليهquot; وإليه لأن هذه لا يلزمها الحركة فيجوز حذفها للاستغناء بالكسرة عنها.  الإعراب quot;إذاquot; هذه للمفاجأة وquot;هيquot; مرفوعة بالابتداء وquot;بعظامquot; خبرها والتقدير: إذا هي مارة بعظام ودما. وفي quot;هيquot; أربع لغات هي هي ه هي. ودما في موضع جر عطفا على قوله: quot;بعظامquot; وهو اسم مقصور قال الحصين بن الحمام.(1\/392)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "344",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1847",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... ولكن على أقدامنا تقطر الدما على معنى يسيل الدم. ويحتمل أن يكون quot;الدمىquot; هنا مصدرا على قولهم: دمي يدمى دمي كما تقول: ردي يردي ردى فيكون قد أوقع الحدث موقع الذات. وتأويله على حذف المضاف كأنه قال فإذا هي بعظام وذي دم. وهذه quot;الألف لامهquot; كقولك: يقوم الفتى وهي منقلبة عن quot;ياءquot; قال الشاعر: فلو أنا على حجر ذبحنا ... جرى الدميان بالخبر اليقين وعن quot;واوquot; في قول من قال: quot;دموانquot; في التثنية. ووزنه عند سيبويه quot;فعلquot; وعند غيره quot;فعلquot; بفتح العين. وليس في قوله: quot;جرى الدميانquot; دلالة عند سيبويه على أنه quot;فعلquot; محرك(1\/393)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "345",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1848",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(102)",
        "content": "العين وذلك أن الحركة عنده إذا حدثت لحذف حرف ثم رد المحذوف لم تفارق الساكن الذي جرت عليه قبل دخولها عليه ويشهد لذلك قول الآخر: يديان بيضاوان عند محلم ... قد يمنعانك أن تضام وتضهدا هذا مع إجمالهم أن يدا quot;فعلquot; من غير خلاف بين الفريقين. وأنشد أبو علي في الباب.  (102)  دار لسعدي إذ من هواكا الشاهد فيه قوله: quot;إذ هـquot; أراد: quot;إذ هيquot; فسكن quot;الياءquot; ضرورة تشبيها quot;بعليهيquot; وquot;لديهيquot; ثم حذفها بعد السكون ضرورة أخرى تشبيها بعليه ولديه. وقال أبو العباس: محمد بن يزيد: في إنشاد سيبويه هذا الشطر: إنه خرج من باب الخطأ إلى باب الإحالة لن الحرف الواحد لا يكون ساكنا متحركا في حال. وقال أبو الفتح: قول المبرد عندنا خطأ وذلك أن الذي قال: quot;إذ هـ? من هواكاquot;(1\/394)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "346",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1849",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "هو الذي يقول: quot;هي قامتquot; في الوصل فيسكن quot;الياءquot; وهي لغة معروفة. فإذا حذفها في الوصل اضطرارا واحتاج إلى الوقف ردها حينئذ فقال: quot;هيquot; فصار الحرف المبدوء به غير الحرف الموقوف عليه. فلم يجب منم هذا أن يكون ساكنا متحركا في حال وإنما كان قوله: quot;إذ هـquot; على لغة من أسكن quot;الياءquot; لا لغة من حركها من قبل أن الحذف ضرب من الإعلال والإعلال أسبق إلى السواكن لضعفها منه إلى المتحركات لقوتها وعلى هذا قبح قول الآخر: لم يك الحق سوى أن هاجه ... رسم دار قد تعفت بالسرر غير الجدة من عرفانه ... خرق الريح وطوفان المطر فعلى قول أبي الفتح: ليس في quot;إذ هـ من هواكquot; سوى ضرورة واحدة وهي حذف quot;الياءquot; على لغة من قال: quot;هيquot; في سعة الكلام.  المعنى وصف دارا خلت من quot;سعديquot; هذه المرأة وبعد عهده بها وذكر أنها كانت لها دارا ومستقرا إذ كانت مقيمة فيها. وأنشد أبو علي في الباب.(1\/395)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "347",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1850",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(103)",
        "content": "(103)  فبيناه يشري رحله قال قائل ... لمن جعل رخو الملاط نجيب هذا البيت للعجز بن عبد الله بن كعب السلولي ويكني أبا الفرزدق وأب الفيل وهو شاعر من شعراء الدولة الأموية.  الشاهد فيه قوله: quot;فبيناهquot; أراد: quot;هوquot; فسكن ضرورة ثم حذف quot;الواوquot; للضرورة والتشبيه للضمير المنفصل بالضمير المتصل في quot;عصاهquot; وquot;فتاهquot; فأدخل ضرورة على ضرورة. وهذا إنما هو اللغة الفاشية التي هي quot;هوquot;. وأما على لغة من قال: quot;هوquot; فيسكن الواو وصلا ووقفا فضرورة واحدة.  اللغة الملاط: ما ولي العضد من الجنب ويقال للعضدين: ابنا ملاط وإذا كان البعير رخو الملاط كان أشد لتجافي عضديه عن كركرته وأبعد له من أن يصيبه ناكت(1\/396)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "348",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1851",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "أو ماسح أو حاز أو ضب وهذه كلها أعراض وآفات تلحقه إذ حك بعضديه كركرته. ومعنى يشري: يبيح وهو من الأضداد.  المعنى يصف بعيرا ضل عن صاحبه فيئس منه وجعل يبيع رحله فبيناه كذلك غذ سمع مناديا يبشر به وغنما وصف ما ورد عليه من السرور بعد الحزن والأسف.  الإعراب في quot;هوquot; أربع لغات هو هو ه هو قال أبو خراش: تخطاه الحتوف فهو جون ... كناز اللحم فائله رديد وقال آخر: وإن لسياني شهده يشتفى بها ... وهو على من صبه الله علقم وقال آخر: ولكنما هو لامرئ ذي حفيظة ... إذا صال لم ترعد إليه خصائله(1\/397)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "349",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1852",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال آخر: وألحقه بالقول حتاه لاحقه ومثله بيت الكتاب: بيناه في دار صدق قد أقام بها ... حينا يعللنا وما نعلله وquot;بيناquot;من حروف الابتداء وأراد quot;بين هو يشريquot; فوزاد الألف إشباعا إلا أنه أمر خص به المصدر غالبا فلا يضاف إلا إليه ويقال: المال بينازيد وعمرو قال الهذلي: بينا تعانقه الكماة وروغه ... يوما أتيح له جريء سلفع فإن قلت: قد قال: quot;بيناه بشري رحلهquot; وقال آخر: فبينا نحن نرقبه أتانا ... معلق وفضة وزناد راع(1\/398)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "350",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1853",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(104)",
        "content": "وقال آخر: بيننا نسوس الناس والأمر أمرنا ... إذا نحن فيهم سوقة نتنصف فالجواب: أن تقدير ما أنشدت: بينا أوقات نحن نرقيه وبينا أوقات نحن نسوس الناس. وجاز أن يضاف إلى الظرف من الزمان لمشابهته المصدر. ولا يجوز على هذا: ست بينا أمامك ووراءك لأن ظرف المكان جثة فلا يشبه المصدر ولا نسبة بينه وبينه. ومن زعم أن quot;بيناquot; محذوفة من quot;بينماquot; احتاج إلى رمحي يصدقه والعامل في الظرف الذي هو quot;بيناquot;: قال قائل. وأنشد أبو علي في باب الزيادة التي تلحق من إذا كنت مستفهما عن نكرة.  (104)  عجبت والدهر كثير عجبه من عنزي سبني لم أضربه(1\/399)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "351",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1854",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه نقل حركة quot;الهاءquot; إلى quot;الباءquot; من قوله: quot;أضربهquot; ليكون أبين في الوقف لأن مجيئها ساكنة بعد ساكنة أخفى لها.  اللغة العجب: إنكار ما يرد عليك لقلة اعتياده ويقال فيه: العجب وجمعه إعجاب قال: يا عجبا للدهر ذي الأعجاب. ويقال: عجب وتعجب واستعجب والاسم: العجيبة والأعجوبة والتعاجيب: العجائب لا واحد لها. [وأعجبه الأمر] حمله على العجب منه وأمر عجيب وعجب وعجاب. وعجب عاجب وعجيب عجاب على المبالغة وأمر عجيب معجب. وعنزي منسوب إلى عنزة وهي قبيلة من ربيعة بن نزار وهمم عنزة بن أسد بن ربيعة. وأنشد أبو علي في باب تخفيف الهمزة.  (105)  أبلغ أبا دختنوس مألكة ... غير الذي قد يقال ملكذب(1\/400)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "352",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1855",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه قوله",
        "content": "هذا البيت خوطب به لقيط بن زرارة ودختنوس بنت لقيط ولها يقول أبوها عند موته: يا ليت شعري عنك دختنوس إذا أتاها الخبر المرموس أتحلق القرون أم تميس لا بل تميس إنها عروس وفي quot;دختنوسquot; أربع لغات: بالشين وبالسين ويختنوس وتختنوس بالسين.  الشاهد فيه قوله quot;ملكذبquot; وهو يريد: من الكذب فحذف النون من quot;منquot; لسكون لام المعرفة وسكونها ولم يحركها لالتقاء الساكنين ومثله قول أبي صخر الهذلي: كأنهما ملآن لم يتغيرا ... وقد مر للدارين من بعدنا عصر(1\/401)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "353",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1856",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب quot;مألكةquot; مفعلة وأصلها ملئكة فقلب يدل على ذلك قوله: ألكني إليها عمرك الله يا فتى ... بأية ما جاءت إلينا تهاديا  وقال آخر  ألكني إلى قومي السلام رسالة ... بآية ما كانوا ضعافا ولا عزلا  وقال النابغة  ألكني إلى النعمان حيث لقيته ... فأهدى له الله الغيوث البواكرا وأصل quot;ألكنيquot; الئكني وتقديره: quot;أفعلنيquot; ثم ألزمت الهمزة التخفيف كما ألزمته في quot;ملكquot; إلا في الشاذ كقوله: فلست فنسي ولكن لملاك ... تنزل من جو السماء يصوب وعلى هذا ينبغي أن ينساق تصريف هذه المكلمة فيحكم بأن فاءها لام وعينها همزة وأن لامها quot;كافquot;.(1\/402)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "354",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1857",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(106)",
        "content": "ألا ترى أن الفعل وهو quot;ألكنيquot; على هذا الترتيب تصرف. فإذا كان كذلك وجب أن تكون quot;مألكةquot; مقلوبا وأن الألوك من قول لبيد: وغلام أرسلته أمه ... بألوك فبذلنا ما سأل وزنها quot;عفولquot; وأصلها لو جاءت عليه quot;لؤوكquot; كعلوكquot; وقد قالوا quot;ملئكةquot; فعلى هذا الأصل quot;مفعلةquot;. وقال بعضهم: هو مشتق من quot;ألكquot; الفرس لجامه إذا أداره في فيه سميت بذلك لأن المرسل يرددها في فيه ويناجي بها نفسه لئلا ينساها. وقال بعضهم: إن quot;ملكاquot; وزنه quot;فعلquot; وهو من الملك والهمزة زائدة. ومن قال: quot;ملاكquot; فوزنه على هذا quot;فعالquot; كما قالوا: شامل وشمال. فيكون وزن quot;مالكةquot; quot;فاعلةquot; وهذا لا يعرج عليه لضعفه. وأنشد أبو علي في باب تثنية ما كان آخره همزة من الأسماء.  (106)  كلا يومي أمامة يوم صد ... وإن لم تأتنا إلا لملاما هذا البيت لجرير.(1\/403)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "355",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1858",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشاهد فيه كون quot;كلاquot; اسما مفردا دالا على التثنية بدليل قوله: quot;يوم صدquot; ولم يقل يوما صد والخلاف فيه بين الفريقين. فأما ما يشهد للبصريين فالسماع والقياس. أما السماع: فقول الله تعالى: (كلتا الجنتين آتت أكلها)  ولم يقل: آتتا أكلهما. وبيت جرير هذا وبيت الشماخ: quot;كلا يومي طوالةquot; ومثله كثير. وأما القياس: فطريقان. أحدهما: إضافتهما إلى ضمير الاثنين لن الشيء لا يضاف إلى مثله لا يقال: قام الرجلان أثناهما ولا مررت بهما اثنيهما ولا مررت بزيد واحدة. فأما مررت بهم ثلاثتهم فليس هم من quot;ثلاثتهمquot; مختص بالثلاثة كما أن quot;هماquot; مختص باثنين فلم يكن في قولهم: مررت بهم ثلاثتهم إضافة الشيء إلى مثله كما كان في اثنيهما كذلك. ولما كان ذلك كذلك أتوا بلفظة مفردة دالة على التثنية كدلالة quot;كلquot; على الجمع وأضافوا المفرد إلى التثنية كما تقول: جاءني أحدهما ورأيت أفضلهما وتقول: أيهما زيد ولذلك قالوا: مررت به وحده فأضافوا المصدر إلى الضمير(1\/404)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "356",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1859",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأنه غيره لما استحال عندهم مررت به واحده من إضافة الشيء إلى مثله. الطريق الثاني: من القياس هو أن الحرف المنقلب منه قد أبذل منه quot;التاءquot; في قولهم: quot;كلتاquot; وهذا دليل على أن المبدل لام الكلمة لا حرف التثنية لنن حرف التثنية لم يبدل منه quot;تاءquot; في شيء من كلامهم. وقد جاءت quot;اللامquot; مبدلة في quot;أخت وبنت وهنتquot; أصلها quot;أخوةquot; وبنوة وهنوةquot; ووزنها quot;فعلةquot; فنقلوها إلى quot;فعلquot; وquot;فعلquot; وألحقوها quot;التاءquot; المبدلة من لامها فصارت بوزن quot;قفل وحلسquot; وليست هذه quot;التاءquot; في هذه الأسماء بعلامة تأنيث والدليل على ذلك أنك لو سميت بها رجلا لصرفت ولو كانت للتأنيث لم تصرف. وهو قول سيبويه في quot;باب ما لا يتصرفquot; ومثلها سيبويه بما اعتل لامه فقال: هي بمنزلة quot;شروىquot; وذهب إلى إنها quot;فعلىquot; بمنزلة quot;الذكرىquot;. وأما الجرمي: فذهب إلى أنها quot;فعتلquot; وان quot;التاءquot; فيها زائدة علم تأنيثها ويشهد بفساد هذا القول أشياء: أحدها: أن quot;التاءquot; لا تكون علامة لتأنيث الواحد إلا وما قبلها مفتوح نحو: طلحة وقائمة وذاهبة أو يكون قبلها quot;ألفquot; نحو: ألف سعلاة وعزهاة. الثاني: أنن علامة التأنيث لا تكون وسطا أبدا إنما تكون آخرا لا محالة. الثالث: أن quot;فعتلاquot; لا يوجد في الكلام أصلا فيحمل هذا عليه. واحتج الكوفيون أيضا على أن quot;كلاquot; اسم مثنى بالسماع والقياس. أما السماع فقول أبي ذؤيب:(1\/405)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "357",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1860",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقبا الكشوح أبيضان كلاهما ... كعالية الخطي واري الأزاند على تقدير: كلهما أبيضان. وهذا البيت لا دليل فيه لهم لأن quot;كلاquot; تحتمل أوجها. أحدها: أن تكون تأكيدا لما في quot;أبيضانquot; من الضمير وتكون quot;كعالية الخطيquot; وصفا quot;لأبيضينquot; أو لأقبا الكشوح. ويجوز أن يكون كلاهما quot;فاعلا بأبيضانquot; كما قال الآخر: ولا يشعر الرمح الأصم كعوبه ... بثروة رهط الأبلج المتظلم إلا أنه ثنى quot;أبيضانquot; فجاء به على حد قولك: قاما أخواك ومنه قول الفرزدق: كلاهما حين جد الجري بينهما ... قد أقلعا وكلا أنفيهما رابي فقال: قد أقلعا ولم يقل قد أقلع وهذه ضرورة اضطرته إلى هذا ألا ترى كيف أتى بخبر الثانية مفردا فقال: quot;كلا أنفيهما رابيquot;. ومثله ما أنشده الشيباني في quot;نوادرهquot;.(1\/406)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "358",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1861",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلا جانبيه يعسلان كلاهما ... كما اهتز خوط السبسب المتتابع فيحتمل أن يكون quot;كلاهماquot; فاعلا quot;بيعسلانquot; على حد قاما أخواك ويحتمل غير هذا ومنه ما أنشده الأصمعي: أنعت عنزي صبية كلتاهما ... كأن عرق سدرة لوناهما فكلتاهما عنده مرفوع بابتداء وquot;هماquot; من quot;لوناهماquot; عائد عليه ويحتمل أن يعود على quot;العنزينquot; ومنه قول سيبويه quot;كلاهما وتمراquot; تقديره عندهم: كلاهما لك ثابتان وأزيدك تمرا. ويحتمل أن يقدر الكلام كلاهما لك ثابت وأزيدك تمرا. وأما القياس: فهو انقلابها quot;ياءquot; مع الضمير في النصب والجر إذا قلت: رأيت الرجلين كليهما ومررت بهما كليهما كما تقلب ألف التثنية quot;ياءquot; إذا قلت: جاءني الرجلان ثم تقول: رأيت الرجلين ومررت بالرجلين. وهذا دليل فيه على إنها تثنية لأن ألف quot;على وإلى ولديquot; تنقلب quot;ياءquot; مع الضمير وليس واحد منها مثنى. وإنما انقلبت quot;ياءquot; للزومها الإضافة ومشابهتهاquot; على وإلى في أنها مفتقرة إلى ما بعدها. وأما لامها quot;فواوquot; وهو مثل قولهم: حجبى لقولهم في المؤنث: quot;كلتىquot; ووزنها quot;فعلىquot; والتاء فيها مبدلة من quot;لام الفعلquot; لتأكيد التأنيث وقد قدمت القول فيها.(1\/407)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "359",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1862",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال قوم: لامها quot;ياءquot; واستدلوا بأنها سمعت ممالة. وهذا لا يعرج عليه لشذوذه. وquot;كلاquot; من غير لفظ quot;كلquot; لأن quot;كلاquot; من الثلاثي المعتل اللام من باب رضا وعدى. وquot;كلquot; من الثنائي الصحيح الذي ضوعف لامه من عينه من باب: حل وقل. ولما كانت quot;كلاquot; لتوكيد الاثنين وquot;كلquot; لتوكيد الجمع والتثنية ضرب من الجمع ومقاربة له تقارب لفظها ولهذا ظن أنهما من أصل واحد. وتكتب quot;كلاquot; وquot;كلتاquot; إذا وليا حرفا رافعا quot;بالألفquot; فتكتب: أتاني كلا الرجلين واتاني كلتا المرأتين. وإن وليا ناصبا أو جارا كتبا quot;بالياءquot; فتكتب: رأيت كلى الرجلين ورأيت كلتى المرأتين ومررت بكلى الرجلين وبكلتى المرأتين quot;بالياءquot; كما ترى. هذا هو المستحسن فرق بينهما في الخط مع المكنى فقالوا: رأيت الرجلين كليهما ومررت بهما كليهما ورأيت المرأتين كلتيهما ومررت بهما كلتيهما. quot;فلفظوا بالياءquot; وقالوا: جاءني الرجلان كلاهما والمرأتان كلتاهما فلفظوا بهما في الرفع quot;بالألفquot;. وهذا البيت في قصيدة هجا بها هريم بن أبي طحمة المجاشعي وهلال(1\/408)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "360",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1863",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(107)",
        "content": "ابن المازني أولها: ألا حي المنازل والخياما ... وسكنا طال منها ما أقاما أحييها وما بي غير أني ... أريد لأحدث العهد القدامى منازل قد خلت من ساكنيها ... عفت إلا الدعائم والثماما وبعد البيت: فأما يوم آتيها فأني ... كأن المزن يمطرني رهاما فإنك يا أمام ورب موسى ... أحب إلي من صلى وصاما متى ما تنجل الغمرات تعلم ... هريم وابن أحوز ما ألاما وأنشد أبو علي في باب الجمع الذي على حد التثنية.  (107)  تهددنا وتوعدنا رويدا ... متى كنا لأمك مقتوينا هذا البيت لعمرو بن كلثوم التغلبي استشهد أبو علي بعجزه.  الشاهد فيه قوله: quot;مقتويناquot; صحح quot;الواوquot; فيه وكان حقه أن يقول quot;مقتينquot; كالأعلينquot; وهو من القتو وهو الخدمة والمراعاة قال:(1\/409)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "361",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1864",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تبدل خليلا بي كشكلك شكله ... فإني خليل صالح بك مقتوي وقال آخر: إني أمرؤ من بني جذيمة لا ... أحسن قتو الملوك والحفدا وواحده في القياس: quot;مقتىquot; وهو quot;مفعلquot; من القتو وإنما صححت هذه الواو لما بني على الجمع إذا لا واحد له كما صححت quot;واوquot; quot;مذراوانquot; لما بني على التثنية فجرى مجرى quot;عنفوانquot; إذ لا واحد له. ولو انه بناه على الجمع لوجب أن يقول: quot;مقتينquot; كما يجمع quot;مغزىquot; اسم رجل quot;مغزينquot;. قال سيبويه: إن شئت قلت: جاءوا به على الأصل كما قالوا: quot;مقاتوةquot; حدثنا بذلك أبو الخطاب. يريد: إن شئت قلت: صحت quot;واوهquot; في جمع السلامة كما صحت في التكسير.(1\/410)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "362",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1865",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "وقيل: إنما صحت quot;الواوquot; لتكون أمارةquot; لدلالة النسب كما صحت quot;الواوquot; في عور لتكون أمارة على اعور لأن واحده quot;مقتويquot; منسوب إلى quot;مقتىquot; quot;مفعلquot; من القتو. وكان قياسه إذا جمع أن يقول: quot;مقتويونquot; كما نقول: بصري ويصريون وكوفي وكوفيون وشبهه. إلا أنه جعل علم الجمع معاقبا لباءي النسب فصحت quot;الياءquot; لبنية النسب كما يصح مع النسب ولولا ذلك لحذف quot;الواوquot; لالتقاء الساكنين وأن يقولوا quot;مقتونquot; كما قال تعالى: (وأنتم الأعلون) و (إنهم عندنا لمن المصطفين) .  اللغة الإيعاد والوعيد: في الشر وقال ابن الأعرابي: أوعدته خيرا وهو نادر وانشد: يبسطني مرة ويوعدني ... فضلا طريفا إلى أياديه وقال الفراء يقال: وعدته خيرا ووعدته شرا بإسقاط الألف فإذا أسقطوا الخير والشر قالوا في الخير: وعدته وعدا وعدة وفي الشر أوعدته إيعادا.  المعنى إنه يهزأ به ويستخف ويروى quot;تهددنا وأوعدناquot;.(1\/411)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "363",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1866",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب quot;رويداquot; نصب على المصدر أي: أرود إروادا غير انه حقره تحقير الترخيم بحذف زيادتيه. وهذا يرد على الفراء في قوله: quot;إنه لا يحقر الاسم تحقير الترخيم إلا في الأسماء الأعلام نحو قولهم في أسود سويد وفي أزهر: زهيرquot; ولا يدفع أن يكون ذلك في الأعلام أقيس منه في الأجناس من حيث كانت العلمية فيه دلالة على المحذوف المراد منه. فأما ألا يجوز إلا في الأعلام فلا ألا ترى إلى قولهم في تحقير أكمت وكمتاء: كميت ويقال في تحقير السكيت سكيت ويقال: quot;لقيته صكة عميquot; يجوز أن يكون quot;عميquot; هذا تصغير quot;أعمىquot; أي لقيته في صكة شديدة يعني شدة الحر. فكأنهم إنما حقروا هذه إرادة لما في نفوسهم من السكون والرفق فكان التحقير أليق بذلك وأذهب به فيما اعتزموه وأوردوه. ورويد: تتصرف إلى أربعة اوجه: الوجه الأول: أن يكون اسما للفعل لأنه وقع موقع فعل الأمر وهو مبني فوجب أن يبنى. الوجه الثاني: أن يكون صفة فيعرب لأنه لم يقع موقع مبني فيستحق البناء كقولك: ساروا سيرا رويدا.(1\/412)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "364",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1867",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "وبعد البيت",
        "content": "الوجه الثالث: أن يكون حالا وذلك إذا حذفت الموصوف فتقول: ساروا رويدا أي: مرودين قال الله تعالى: (أمهلهم رويدا)  quot;فرويداquot; منصوب على الحال وهو الأليق والحسن. الوجه الرابع: أن يكون مصدرا وهو على قسمين: القسم الأول: أن يكون مفرا نحو قولك: رويدا يا زيد ورويدا عمرا يا زيد وشبهه. القسم الثاني: أن يكون مضافا نحو قولك رويد زيد بمنزلة قولك: ضرب زيد قال تعالى: (فضرب الرقاب) .  وبعد البيت  فإن قناتنا يا عمرو أعيت ... على الأعداء قبلك أن تلينا إذا عض الثقاف بها اشمأوت ... وولتهم عشوزنة زبونا فهل حدثت في جشم بن بكر ... بنقص في خطوب الأولينا والقصيدة مشهورة ولها حكاية والخبر في ذلك أن عمرو بن هند قال لندمائه: هل تعرفون أحدا تأنف أمه من خدمة [أمي] . فقالوا: نعم أم عمرو بن كلثوم لن أباها مهلهل وعمها كليب وبعلها كلثوم أفرس العرب وابنها عمرو سيد قومه.(1\/413)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "365",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1868",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأستزار عمرو بن هند عمرو بن كلثوم وسأله أن يزير أمه. فأقبل عمرو من الجزيرة في جماعة من تغلب وضرب عمرو بن هند رواقه بين الحيرة والفرات واحضر وجوه أهل مملكته ودخلت ليلى على هند وهي عمة أمرئ القيس. وكان عمرو بن هند أمر أمه أن تنحي الخدم وتستخدم ليلى. فقالت هند لليلي: ناوليني ذلك الطبق يا ليلى. فقالت: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها فألحت عليها. فصاحت ليلى: واذلاه! يا لتغلب. فسمعها ولدها فوثب إلى سيف لعمرو بن هند معلق بالرواق وليس هناك غيره فضرب به رأس ابن هند فقتلوه واستلبوا ما في الرواق. وحكى أبو عبيدة وغيره قال: لما تزوج مهلهل هندا بنت نعج بن عتبة ولدت له ليلى. فقال لهند: أقتليها يعني الواد فغيبتها عنه فلما نام هتف به هاتف يقول: كم من فتى مؤمل ... في بطن بنت مهلهل فاستيقظ فبال: أين بنتي(1\/414)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "366",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1869",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(108)",
        "content": "قالت: قتلتها. قال: كلا وإله ربيعة وكان اول من حلف بها ثم رباها فتزوجها كلثوم فلما حملت بعمرو آتاه آت في المنام فقال: يا لك ليلى من ولد يقدم إقدام الأسد أقول قولا لا فند فولدت عمرا وأتاها ذلك الآتي فقال: إني زعيم لك أم عمرو بماجد الجد كريم النجر يسودهم في خمسة وعشر فساد ابن خمس عشرة سنة ومات وله مئة وخمسون سنة. وأنشد أبو علي في الباب.  (108)  أخالد قد علقتك بعد هند ... فشيبني الخوالد والهنود هذا البيت لجرير.  الشاهد فيه تكسير خالدة وهند وهما من الأسماء العلام والأكثر في كلام العرب(1\/415)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "367",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1870",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسليم الأعلام من المذكر والمؤنث كما أنشد رؤبة بن العجاج: أنا ابن سعد أكرم السعدينا ومثل بيت جرير هذا بيت طرفة بن العبد: رأيت سعودا من شعوب كثيرة ... فلم أر سعدا مثل سعد بن مالك ومثله قول الفرزدق: وشيد لي زرارة باذخات ... وعمرو الخير إن ذكر العمور ومثله قول الآخر: ألا أبلغ الأقياس قيس بن نوفل ... وقيس بن أهبان وقيس بن خالد ومثله أيضا قول الآخر:(1\/416)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "368",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1871",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "رأيت الصدع من كعب وكانوا ... من الشنان قد صاروا كعابا  اللغة علقتك: أحببتمك ويقال: علق المرأة علقا وعلقها علاقة وعلقا وتعقها وتعلق بها وعلقها وعلق بها وهو الحب اللازم للقلب. وقال اللحياني: العلق: الهوى يكون للرجل في المرأة وإنه لذو علق في فلانة كذا عداه بفي وقالوا في المثل: quot;نظرة من ذي علقquot; أي: من ذي حب قد علق بمن يهواه قلبه قال كثير: ولقد أردت الصبر عنك فعاقني ... علق بقلبي من هواك قديم وقال اللحياني عن الكسائي لها في قلبي علق حب وعلاقة حب وعلاقة حب. قال: ولم يعرف الأصمعي علق حب ولا علاقة حب إنما عرف علاقة حب بالفتح. وبعد البيت: فلا بخل فيوئس منك بخل ... ولا جود فينع منك جود(1\/417)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "369",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1872",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(109)",
        "content": "شكونا ما علمت فما أويتم ... وباعدنا فما نفع الصدود هجا بهذه القصيدة عمرو بن لجأ التيمي وهي مشهورة. وأنشد أبو علي في الباب.  (109)  نضر الله أعظما دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات هذا البيت لعبيد الله بن قيس الرقيات.  الشاهد فيه قوله: quot;طلحة الطلحاتquot; جمع quot;طلحةquot; بالألف والتاء جمعا مسلما لأن كل اسم في آخره quot;هاءquot; التأنيث لا يجمع بالواو والنون لئلا يجمع في اسم واحد علامتان متضادتان علامة التأنيث وهي quot;الهاءquot; وعلامة التذكير وهي quot;الواوquot; وإنما تدخل quot;تاءquot; التأنيث على اسم فيه ألف نحو: حبليات وخنفساوات ولا تدخل هذه التاء على quot;الهاءquot; إلا أن تحذف quot;الهاءquot;. ولما كانت quot;تاءquot; الجمع تدخل على quot;الألفquot; ولا تحذف أشبهت ما ليس للتأنيث ولم تصر بمنزلة quot;الهاءquot; ولم تدخل الواو والنون فيما فيه quot;الهاءquot; إلا فيما تكلموا به تقول في quot;سنةquot; إذا سميت به رحلا: سنون وسنوات. وأجازه أبو الحسن في: ثبة و: قلة.(1\/418)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "370",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1873",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتأول بعض من قرأ: quot;كتاب الإيضاحquot; أن أبا علي لا يجيز في طلحة إلا quot;طلحاتquot; مسلما ولا يجيزه مكسرا. وهذا تأول فاسد ولا خلاف في تكسيره على quot;طلاحquot; كما تكسر أسماء الأجناس. والذي ذهب إليه أبو علي غنما عنى به الرد على الفراء لأنه أجاز في quot;طلحةquot; quot;طلحونquot; اسم رجل كما تقول في جمع ما فيه ألف التأنيث مقصورة أو ممدودة: قالوا في جمع quot;زكرياquot; ممدودا زكرياؤن وفي quot;زكرياquot; مقصورا زكريون وحبلى حلبون. وقال أبو علي: إن سميت رجلا بشاة لم يجز جمعه quot;بالواو والنونquot; من حيث لم يجز quot;الطلحونquot; ولم يجز جمعه quot;بالتاءquot; لأن هذا الاسم قبل النقل لم يجمع بها فكذلك بعد النقل من حيث كان فيها جميعا اسما واحدا ومن حيث أيضا لم تجز الإضافة إليه لبقائه على حرفين أحدهما حرف مد ولين. فأما quot;شيةquot; فجمعه quot;بالتاءquot; لأن quot;شيةquot; لما ألقى عليها حركة المحذوف كان المحذوف في تقدير الثبات كما كان quot;ضوquot; كذلك وquot;شيةquot; أجدر من quot;ضوquot; لأن الفاء أحق من اللام.(1\/419)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "371",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1874",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "مسألة: لم يجمع بين تأنيثين في quot;مسلمةquot; وشبهه لا يجوز أن تقول: مسلمتاتquot;. ويجوز أن يجمع بين تأنيثين في quot;حبلىquot; فتقول: quot;حبلياتquot; والفرق بينهما أن quot;التاءquot; في مسلمة للفرق بين المذكر والمؤنث فإذا جمع لم تجعل بينهما فرقين والثاني يغني عن الأول. وحبلى التأنيث لا يفارق الكلمة إذ ليس له مذكر فإذا جمعت انقلبت ألف التأنيث ياء وبقيت دالة على التأنيث وأدخلت علامة أخرى للجمع.  اللغة يقال: نضر الله وجهه مخففا ومثقلا علىىالتكثير وفي الحديث: quot;نضر الله امرأ سمع مقالتيquot; رويناه مخففا ومثقلا. ويقال: نضر وجهه نضرة ونضارة وأنضره الله: نعمه. والأعظم والعظام: ما عليه اللحم من قضب الحيوان ويجمع أيضا عظامه quot;الهاءquot; للتأنيث كفحالة قال الراجز: ثم أكلت اللحم والعظامه وقيل: العظامة: واحد العظام والعظم أيضا: مصدر عظمه إذا ضرب عظامه والعظم أيضا: مصدر عظمت الكلب إذا أطعمته عظما ويقال: أعظمته أيضا. وعظم وضاح: لعبة يطرحون بالليل قطعة عظم فمن أصابه فقد غلب أصحابه.(1\/420)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "372",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1875",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "فيقولون: عظيم وضاح ضحن الليلة لا تضحن بعدها من ليله والعظم والعظم: معظم الشيء وعظمه اللسشان ما عظم منه وغلظ وعظمه الذراع كذلك. وقال اللحياني: العظمة من الذراع ما يلي المرفق الذي فيه العضلة قال: والساعدان نصفان فنصف عظمة ونصف أسلة والعظمة: ما يلي المرفق وفيه العضلة والأسلة: ما يلي الكف. والطلح: شجر أم غيلان وهو في العرق الموز. وجمع طلحة: طلحات بفتح اللام لأن quot;فعلةquot; تجمع جمع السلامة بفتح الثاني نحو: جفنة وجفنات قال حسان: لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدة دما فإن كانت صفة: سكنت الثاني نحو عبلة وخدلة والعلبة: الضخمة والخدلة: الممتلئة الساق المستديرته وجمعه: عبلات وخدلات وإنما فتح الاسم وأسكنت الصفة للفرق بينهما وكانت الصفة أولى بالإسكان لثقلها.  الإعراب يروى: quot;طلحة الطلحاتquot; بالرفع والنصب والجر فمن رفع فإنه قطع مما(1\/421)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "373",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1876",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قبله فكأنه قال: هي أعظم طلحة فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. ومن نصب فعلى البدل من قوله: quot;أعظماquot; كأنه قال: نضر الله أعظم طلحة فحذف المضاف أيضا وأقام المضاف إليه مقامه.  ومن جر حذف المضاف ولم يقم المضاف إليه مقامه وجعل quot;أعظماquot; وإن كانت محذوفة في اللفظ بمنزلتها مثبتة فيه مثل قولهم quot;رأيت التيمي تيم عديquot; لما ذكره دل ذكره إياه على quot;صاحبquot; فأضمره للدلالة عليه فكأنه قال رأيت صاحب تيم عدي وقد قرئ (تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة) بجر quot;التاءquot; من الآخرة على تقدير والله يريد عمل الآخرة فحذف المضاف ولم يقم المضاف إليه مقامه. وهذا ذكره ابن جني في كتابه quot;المحتسبquot; ومثل ذلك قول أبي داود: أكل امرئ تحسبين امرأ ... ونار توقد بالليل نارا فكأنه قال: وكل نار فحذف quot;كلاquot; وجعلها كأنها مثبتة لفظا ومثله قول الراعي: يا نعمها ليلة حتى تخونها ... داع دعافي فروع الصبح شحاج أراد: دعاء شحاج فحذف لفظا وهو يريده معنى. وبعد البيت: كان لا يحجب الصديق ولا يع ... تل بالبخل طيب العذرات جمع عذرة وهي أفنية الدور.(1\/422)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "374",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1877",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطلحة الطلحات هذا هو طلحة بن عبيد اله صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العشرة رضى الله عنهم وكان يدعى طلحة الطلحات وطلحة الخير وطلحة الجود. قال حسان بن ثابت: يهجو مسافع بن فياض بن عياض التيمي من تيم مرة بن كعب بن لؤي رهط أبي بكر الصديق رضي الله عنه: لولا الرسول فإني لست عاصيه ... حتى يغييني في الرمس ملحودي وصاحب الغار إني سوف أحفظه ... وطلحة بن عبيد الله ذو الجود لقد رميت بها شنعاء واضحة ... يظل منها صحيح القوم كالمودي وإنما نسبة إلى الجود لأنه أجود قريش وذكر عنه أنه باع ضيعة بخمسة عشر ألف درهم فقسمها في الأطباق وفي بعض الأحاديث أنه منعه الخروج إلى المسجد أن لفق له بين ثوبين.(1\/423)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "375",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1878",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(110)",
        "content": "وأنشد أبو علي في باب النسب.  (110)  أكل أمرئ تحسبين امرأ ... ونار توقد بالليل نارا هذا البيت لعدي بن زيد ويقال: لأبي دؤاد واسمه حارثة بن الحجاج الإيادي.  الشاهد فيه قوله: quot;ونارquot; أراد quot;وكل نارquot; فحذف لما جرى ذكر quot;كلquot; مع تقديم المجرور وحصول الرتبة قي آخر الكلام واتصال المجرور بحرف العطف لفظا ومعنى. ولو كان التركيب: أتحسبين امرأ كل امرئ ونار توقد بالليل نارا لم يجز حتى تظهر كلا لأنك إن أعطيت الكلام حقه من الاستواء لزمك تأخير quot;النارquot; المجرورة بكل المقدرة كما أخرت quot;كلاquot; الأولى قال الأعلم: العرب تجيز في الدار زيد والحجرة عمرو وإن في الدار زيدا والحجرة عمرا وليس بقائم زيد ولا خارج عمرو. ولا تجيز زيد في الدار والحجرة عمرو ولا إن زيدا في الدار والحجرة عمرا وليس زيدا بقائم ولا خارج عمرو. والفرق بين الكلامين: انك إذا قلت: في الدار زيد والحجرة عمرو جرى(1\/424)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "376",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1879",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آخر الكلام وأوله على الاستواء من تقديم الخبرين على المخبر عنهما فاحتمل الكلام الحذف من الثاني لدلالة الأول على المحذوف ولاتصال المحذوف بحرف العطف القائم مقامه في الاتصال بالمجرور ولم يبق في الكلام إزالة شيء عن موضعه لوقوع الرتبة فيه وحصولها. فإذا قلت: زيد في الدار والحجرة عمرو لم يجز: لأن خبر الأول وقع مؤخرا فيجب في خبر الآخر أن يقع للاستواء فإذا أخرته فقلت: زيد في الدار وعمرو الحجرة بطل الحذف مع التفريق بين المجرور وحرف العطف. فكما لم يجز حذفه في التأخير لم يجز مع التقديم وكذلك القول في: إن في الدار زيدا والحجرة عمرا وليس بقائم زيد ولا خارج عمرو. لأن هذا كله جار على الرتبة فجاز فيه الحذف على ما تقدم. فإن أخرت الخبرين في المسألتين بطل فيهما ما بطل في الأول قال الأعور الشني: هون عليك فإن الأمور ... بكف الإله مقاديرها فليس بآتيك منهيها ... ولا قاصر عنك مأمورها وقال النابغة الجعدي:(1\/425)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "377",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1880",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وننكر يوم الروع ألون خيلنا ... من الطعن حتى نحسب الجون أشقرا فليس بمعروف لنا أن نردها ... صحاحا ولا مستنكر أن تعقرا وفي الكتاب العزيز: (إن في السموات والأرض لآيات للمؤمنين)  وبعده (واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات)  بالرفع على موضع quot;إنquot; والنصب على المنصوب بها وقد حذف الجار من الخبر. فهذا كله بمنزلة قولك: ليس بقائم زيد ولا خارج عمرو قال الله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) وبعده (والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها)  والتقدير: وللذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها فحذف من الآخر حرف الجر لذكره في الأول كما تقدم. فهذا نظير قولك: لزيد عقل وعمرو أدب تريد: ولعمرو أدب وكذلك ما حكاه سيبويه من قول العرب: quot;ما كل سوداء تمرة ولا بيضاء شحمةquot;.(1\/426)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "378",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1881",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "أراد: quot;ولا كل بيضاءquot; فحذف quot;كلquot; من الآخر كما حذف حرف الجر مما تقدم. ولا يلتفت إلى تأويل النحويين فيما ذكرنا من العطف على عاملين ولا غيره.  اللغة امرؤ: فيه لغات فاللغة المشهورة إذا لم يكن فيه الألف ولا لام أن يقال: هذا امرؤ ورأيت امرأ ومررت بامرئ فتتبع حركة الراء حركة الإعراب فإذا كانت فيه الألف واللام قلت: هذا المرء ورأيت المرء ومررت بالمرء. لغة ثانية: أن تقول: هذا مرء ورأيت امرأ ومررت بمرء. لغة ثانية: أن تقول: هذا امرأ ورأيت امرأ ومررت بامرإ فتكون الراء مفتوحة على كل حال وتجري الإعراب على الهمزة. وحكى الفراء: هذا المرء ورأيت المرأ ومررت بالمرء فيتبع حركة الميم حركة الهمزة وتكون الراء ساكنة. وقوله: quot;توقدquot; أراد: تتوقد فحذف إحدى التاءين استثقالا. ذهب سيبويه إلى أنها الأول وذهب الكوفيون إلى أنها الثانية ومعنى البيت ظاهر.(1\/427)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "379",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1882",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(111)",
        "content": "وأول الشعراء: ودار يقول لها الرائدو ... ن ويلم دار الحذاقي دارا وأنشد أبو علي في باب النسب إلى الجمع.  (111)  ونابغة الجعدي بالرمل بيته ... عليه تراب من صفيح موضع  الشاهد فيه وضع quot;نابغةquot; وهو اسم علم يقصد به الصفة فتلزمه الألف واللام نحو الحارث والعباس والضحاك وإنما قصد به قصد العلامة المختصة نحو: زيد وعمرو ونحوهما من الأعلام. والفرق بين الأسماء المنقولة عن الصفات كالحارث والعباس ونحوهما وبين الأسماء الموضوعة للاختصاص أن هذا النوع من الأعلام أشد اختصاصا بمسماه من العباس ونحوه لأن هذه الأسماء إنما وضعت في أصل وضعها على الاشتراك لتكون لكل من عبس وضحك وحرث ثم نقلت عن موضوعها واختص بها قوم بأعيانهم.(1\/428)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "380",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1883",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما زيد وعمرو ونحوهما فغنما وضعت في أصل وضعها على ان تكون خاصة بمسمياتها ولم توضع لتكون مشتركة لهم ولغيرهم. فما وضع للاختصاص في أصل وضعه أعرف مما وضع على العموم ثم عرض له الخصوص فإن قال قائل: كيف زعمتم أن الأسماء الأعلام وضعت للخصوص ونحن نجد من الاشتراك فيها مثل ما نجد في النكرات! ألا ترى أنا نجد مئة رجل كلهم يسمى بزيد أو عمرو أو بخالد أو بغيرها من الأسماء العلام. فالجواب: عن هذا من وجهين: أحدهما: أن الأعلام وضعت في أصل وضعها على الخصوص ثم يعرض لها العموم والنكرة وضعت في أصل وضعها على العموم ثم عرض لها الخصوص. ألا ترى أن قولنا: رجل إنما وضع عاما لهذا النوع ثم يعرض فيه عهد فيتعرف به عند بعض السامعين فيقول له: جاءني الرجل فلا يذهب وهمك إلا إلى واحد بعينه كما أن الخصوص العارض للاسم العلم في بعض أحواله لا يخرجه عن أن يكون خاصا في أصل وضعه. والجواب الثاني: أن العلم إن أشكل على بعض السامعين فلم يعرفه حتى يوصف له فليس ذلك بموجب أن يشكل على غيره ممن قد عرفه. وليس كذلك النكرة لأنها مجهولة عند كل من يسمعها ما لم يكن فيها عهد أو إضافة.(1\/429)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "381",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1884",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونابغة هذا هو قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة بن جعدة يكنى أبا ليلى صاحب رسول اله صلى اله عليه وسلم وروى عنه ومدحه ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض ما استحسنه من شعره وهو قوله: ولا خير في حلم إذا لم تكن له ... بوادر تحمي صفوه أن يكدرا فقال له: quot;لا يفضض الله فاكquot; فعاش مائتي سنة وعشرين سنة لم تنفض له ثنية عاش ثلاثة قرون والقرن ثمانون سنة وقال في ذلك: صحبت أناسا فأفنيتهم ... وأفنيت بعد أناس أناسا وتحنف في الجاهلية وهجر اللأوثان والأزلام وكان يصوم ويستغفر وهو القائل: الحمد لله لا شريك له ... من لم يقلها فنفسه ظلما وكان يهاجي ليلى الأخيلية وكان سبب تهاجيهما أن الجعدي قال يذكر(1\/430)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "382",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1885",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يومي رحرحان: وهو يهاجي سوار بن أوفى بن سبرة ويفخر عليه بأيام بني جعدة: هلا سألت بيومي رحرحان وقد ... ظنن هوزان أن العز قد حالا تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيئا بماء فعادا بعد أبوالا في أبيات فقالت ليلى: ما كنت لو قاذفت جل عشيرتي ... لأذكر وطبي حازر قد تمثلا تريد: قد تجببا في أبيات فلما أتى النابغة أبيات ليلى قال: ألا حييا ليلى وقولا لها: هلا ... فقد ركبت امرأ أغر محجلا بريذينة بل البرذين ثفرها ... وقد شربت من آخر الليل إيلا فأجابته ليلى فقالت: أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا ... وكنت صنيا بين صدين مجهلا(1\/431)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "383",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1886",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "أعيرتني داء بأمك مثله ... وأي جواد لا يقال له: هلا قوله: quot;هلاquot; زجر للخيل وإنما أراد به النابغة: زخر الحجر إذا لم تقر للفحل. قوله: quot;وقد شربتquot; يعني البراذين في آخر الصيف. quot;إيلاquot; يعني لبن الإيل ويقال من شرب ألبانها أغتلم.  معنى البيت وصف هذا الشاعر موت النابغة الجعدي ودفنه في الرمل والبيت هنا كناية عن الرمل والصفيح: الحجارة العريضة والموضع: المنضد بعضه على بعض يقال: وضع الباني الحجر والخابط القطن: جعله كذلك ويروى: عليه تراب من صفيح وجندل وأنشد أبو علي في باب العدد.  (112)  فضم قواصي الأعداء منهم ... فقد رجعوا كحي واحدينا هذا البيت للكميت بن زيد بن الأخنس الأسدي استشهد أبو علي بعجزه.  الشاهد فيه أنه جمع quot;واحداquot; الصفة على quot;واحدينquot; لأنه بمعنى منفردين فيجمع(1\/432)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "384",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1887",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "مذكره بالواو والنون في ارفع والياء والنون في النصب وبالألف والتاء في المؤنث. ولو أراد به quot;واحداquot; الموضوع للعدد لم تجز تثنيته ولا جمعه وستراه في البيت الذي بعده. وهذا يدل على أن quot;وحدهquot; مصدر لنه يقال: للواحد والاثنين والجميع على هذا اللفظ ويجيء منه اسم الفاعل وذلك واحد للمذكر وواحدة للمؤنث.  اللغة قوله quot;رجعواquot;: انصرفوا يقال رجع يرجع رجعا ورجوعا ورجعانا ورجعى ومرجعا ومرجعة وفي التنزيل (إلى ربك الرجعى)  وفيه (إلى الله مرجعكم جميعا)  أي رجوعكم حكاه سيبويه فيما جاء من المصادر التي من quot;فعل يفعلquot; بالكسر ولا يجوز أن يكون اسم المكان لنه قد تعدى بإلى وانتصب عنه الحال واسم المكان لا يتعدى ولا ينصب حالا ويتعدى رجع يقال: رجعته أرجعه رجعا ويقال: أرجعته. وحكى أبو زيد عن الضبيين أنهم قرؤا (إلا يرجع إليهم قولا) .(1\/433)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "385",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1888",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب الكاف في قوله: quot;كحيquot; في موضع الحال وواحدينا صفة له وهو القبيلة من العرب وجمعه أحياء. وأول الشعر: ألا حييت عنا يا مدينا ... وهل بأس بقول مسلمينا وأنشد أبو علي في الباب:  (113)  أما النهار فأحدان الرجال له ... صيد ومجترئ بالليل هماس هذا البيت لمالك بن خويلد الخناعي وقيل: لأبي ذؤيب الهذلي.  الشاهد فيه استعمال quot;أحدquot; استعمال الأسماء فكسره على quot;فعلانquot; كحاجز وحجزان وصاحب وصحبان. وأصله: quot;وحدانquot; فقلبت واوه لضمتها همزة على quot;أجوهquot; وquot;أقتتquot;. فإن قيل: فلعل الهمزة في quot;أحدانquot; هي همزة أحد.(1\/434)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "386",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1889",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل لا: بل همزة حدثت في الجمع يدل على ذلك من روي بيت العنبري: قوم إذا الشر أبدي ناجذيه لهم ... طاروا إليه زرافات ووحدانا بالواو. quot;إلا أن سر هذا الموضع أن تعلم أن الهمزة في quot;أحدquot; من قول الله تعالى: (قل هو الله أحد)  وقوله: أحد وعشرون واحد عشر ونحوه. أبدلت من واو quot;وحدquot; ونظيره quot;أناةquot; هو من الونى وهو الإعياء قال أبو حية.  رمته أناة من ربيعة عامر ... نؤوم الضحى في مأتم أي مأتم ومنه أبلت الطعام وهو من الشيء الوبيل الوخيم. وليست كذلك الهمزة من quot;أحدquot; في قولنا: ما جاءني من أحد هذه الهمزة اصل غير بدل من واو ولا غيرها وينبغي أن يكون quot;حداناquot; في البيت جمع واحد مكسر كما جمع مسلما في قوله: quot;رجعوا كحي واحديناquot; أي منفردين. فأما quot;واحدquot; إذا أردت به العدد فإنه لا يثنى ولا يجمع وذلك قد استغنوا(1\/435)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "387",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1890",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن تثنيته من لفظه بقولهم: اثنان وعن جمعه بقولهم ثلاثة وأربعة ونحو ذلك. كما استغنوا بستة عن ثلاثتين وبعشرة عن خمستين ونحو ذلك. وأما قولهم: quot;آحادquot; فجار جمعه لأنه quot;كأحدانquot; ألا ترى أنه لا يراد به تكسير العدد وإنما معناه منفردين وفي قولهم: آحاد دون أوحاد دلالة على انه جمع quot;أحدquot; المهموز لا جمع quot;وحدquot; لأنه لو كان تكسيره قبل البدل لوجب فيه أن يكون quot;أحاداquot; كورل وأورال ووشل وأوشال لكنه لما قلب في الواحد فقالوا: أحدا أقروا القلب بحاله في التكسير. فأما quot;أحدquot; الذي معناه كمعنى كتيع وأرم وعريب فإنه لا يكسر لفساد معنى التكسير عليه. ألا ترى أنه لا يكون الشيء جنسا لنوع من الأنواع حتى يكون مستغربا لجميع آحاده فإذا لم يقبل الجنس زيادة أقل نوع من أنواعه عليه لاستغنائه عن جمعها حتى لا يمكن الوهم لتصور شيء منها خارجا عنه أو ممتازا إلى جهة من الجهات دونه كانت تثنيته التي هي أقل من جمعه ممتنعة من الجواز عليه فكيف جمعته أيا كان من جموعه. فاعرف ذلك من حال الجنس فإنه يسرو عنك ثوب الحيرة وينصفك بإذن الله منه. ولا يجوز في quot;آحادهquot; أن يكون تكسير quot;واحدquot; كصاحب وأصحاب وشاهد وأشهاد لنه كان قياسه على هذا quot;أوحاداquot; كما قالوا: quot;واد وأوداءquot;.(1\/436)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "388",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1891",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة الصريمة: بيت الأسد والهجاس: المفكر في نفسه ويروى quot;هماسquot; من الهمس وهو الصوت الخفي ومجترئ: جريء شجاع.  المعنى وصف أسدا ويروى quot;ومستمع بالليلquot; ويروى: quot;يحمي الصريمة أحدان الرجالquot;  الإعراب نصب quot;أحدان بيحميquot; والصريمة بإسقاط حرف الجر وقوله: 4له صيدquot; ابتداء وخبر في موضع الصفة للأسد وquot;مجترئquot; مقوع مما قبله وتقديره: هو مجترئ بالليل ويروى quot;أحدان الرجال لهquot; بالرفع وارتفاعه بالابتداء quot;وله صيدquot; جلة في موضع الخبر ويحتمل أن يرتفع quot;صيدquot; على خبر المبتدأ وquot;لهquot; تبين ويحتمل أن يرتفع quot;صيدquot; بأنه فاعل بالظرف وهو الأوجه. ومن روى quot;النهارquot; فنصبه على الظرف وقد تقدم ما قبل البيت وبعده في أول الأبيات. وأنشد أبو علي في الباب.  (114)  تفقأ فوقه القلع السواري ... وجن الخاز باز به حنونا(1\/437)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "389",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1892",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت لعمرو بن أحمر بن العمرد الباهلي.  الشاهد فيه quot;الخاز بازquot; وهو مركب من اسمين مضاف ومضاف إليه فأشبه في اللفظ quot;باب دارquot; فعرف الأول منهما لما جعلهما لمسمى واحد كثلاثة عشر ونحوه. وفيه لغة ثانية وهي الخرناز ويقال أيضا: الخرباز على مثال كرياس عن سيبويه قال الشاعر: ورمت لهازمها من الخزباز ويقال: خازباز: بفتح الزاءين كخمسة عشر وخاز باز بكسرهما. قال سيبويه: كجير وغاق.(1\/438)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "390",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1893",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "قال أبو سعيد: كسر كل واحد منهما لالتقاء الساكنين. وخازباز: بفتح الزاي الألى وضم الثانية وهو معرب الآخر أيضا. وخازباز بضم الأول والإضافة إلى الثاني كما يقال: حضرموت وهما معربان وخاز باء: مثل قاصعاء.  اللغة تفقأ: تشقق فوقه القلع وهو السحاب كالجبال واحدتها قلعة. وقيل: القلعة من السحاب التي تأخ جنب السماء وقيل: هي سحابة ضخمة والجمع من ذلك: قلع. والسواري: جمع سارية وهي التي تمطر ليلا. والخازباز: قال السيرافي في quot;شرح أبيات الإصلاحquot;: هو النبات. وقال غيره: الخازباز: الذباب.  المعنى وصف موضعا كثير النبات وألاه الغيث وقوله: وجن الخازباز به جنونا(1\/439)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "391",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1894",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغناؤه وترجيع صوته كما قال عنترة: فترى الذباب بها يغني وحده ... هزجا كفعل الشارب المترنم غردا يحك ذراعه بذراعه ... فعل المكبذ على الزناد الأجذم وإن كان أراد النبات فجنونه: طوله وسرعة نباته كما يقال: نخلة مجنونة إذا فاتت اليد وروضة مجنونة لم ترع. وقبل البيت: يظل يحفهن بقفقفيه ... ويلحفهن هفافا ثخينا بهجل من قسا ذفر الخزامى ... تهادى الجربياء به الحنينا تفقأ فوقه القلع السواري ... وجن الخازباز به جنونا وصف ظليما يرقد على بيضه والهاء في قوله: quot;فوقهquot; تعود على المحل وهو(1\/440)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "392",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1895",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(115)",
        "content": "المطئن من الأرض والروض في المواضع المطئنات لنن الماء يجتمع فيه. وأنشد أبو علي في الباب.  (115)  وهل يرجع التسليم أو يكشف العمى ... ثلاث الأثافي والرسوم البلاقع هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه إضافة quot;ثلاثquot; إلى quot;الأثافيquot; والأول نكرة والثاني معرفة بالألف واللام على حد الإضافة في العربية وهذا وجه لا خلاف في جوازه. والكوفيون: يجيزون: quot;الثلاث الأثافيquot; وquot;الثلاثة الأثوابquot; فيدخلون الألف واللام على المضاف والمضاف إليه ويشبهونه بالحسن الوجه لأن الوجه وإن كان مجرورا في اللفظ فهو في التقدير مرفوع لأنه هو الذي حسن. وليس المعدود مع العدد كذلك والدليل على فساده أنهم لا يجيزون ذلك في أجزاء الدرهم لا يجيزون: الربع الدرهم على الإضافة والثلث الدرهم: وأما الثلاثة أثواب والخمسة دراهم فلا تجوز عند الفريقين.(1\/441)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "393",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1896",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة التسليم: مصدر سلم تسليما والعمى: ذهاب نظر القلب وهو محمول على ذهاب نظر العين والفعل كالفعل والصفة كالصفة يقال: عمي عمى وتعمى في معنى عمي قال: صرفت ولم تصرف إوانا وبادرت ... نهاك دموع العين حتى تعمت وهو أعمى وعم والأثنى عمياء وعمية وقيل أيضا: عمية وهو على حد فخذ في فخذ خففوا ميم عمية حكاه سيبويه وأعماه وعماه صيره أعمى قال ساعدة بن جؤية: وعمى عليه الموت يأتي طريقه ... سنان كعسراء العقاب ومنهب يعني بالسينان quot;الموتquot; فهو إذن بدل منه ويروى. وعمى عليه الموتث بابي طريقه إلا أنه لا يبنى معه quot;ما أفعلهquot; وهو افعل من كذا لما كان عاهة والأثافي: جمع أثفية وتقديرها: quot;أفعولةquot; وquot;أفاعلquot; فهمزتها زائدة ويقال على هذا: أثفيت القدر أفعلت.(1\/442)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "394",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1897",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "وقيل: إن همزة quot;أثيةquot; أصلية وتقديرها: quot;فعليةquot; وفعالى وتقول على هذا: ثفيت القدر quot;فعلت وسمع منهم: جاء يثفه فعلى هذا فاؤها quot;واوquot; لنه يوثقه في التقدير quot;فأثفيةquot; وثفية ثم أدبلت الواو همزة على حد أققت وأوجه وشبهه. والأثافي: حجران يوضعان إلى أصل الجبلا ثم توضع عليها القدر فالجبل ثالثة الأثافي ولذلك يقولون: quot;رماه الله بثالثة الأثافيquot;. والبلاقع: القفار واحدها بلقع وفي الحديث: quot;اليمين الكاذبة تذر الديار بلاقعquot; أي: قفرا خالية لا شيء فيها. والرسوم: الآثار واحدها رسم.  معنى البيت يصف أنه مر على منزل محبوبته وقد أقوى من أهله فسلم عليه فلم يرجع إليه سلاما فسأل سؤال متجاهل متوجع ولم يجهل أن رد السلام محال من القفر البلقع وأنه لا يكشف عمى ولا يؤنس من حيرة وقبله: أمنزلتي مي سلام عليكما ... هل الأزمن اللائي مضين رواجع وهل يرجع التسليم....... البيت توهمتها يوما فقلت لصاحبي ... وليس بها إلا الظباء الخواضع قف العيس ننظر نظرة في ديارها ... وهل ذاك من داء الصبابة نافع(1\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "395",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1898",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب التسليم: مفعول ليرجع quot;والعمىquot; مفعول ليكشف وquot;الأثافيquot; والمعطوف عليها فاعلة quot;بيكشفquot; على إعمال الثاني. وأنشد أبو علي في الباب.  (116)  ما زال مذ عقدت يداه إزاراه ... فسما فأدرك خمسة الأشبار هذا البيت لفرزدق:  الشاهد فيه quot;خمسة الأشبارquot; إضافة quot;الخمسةquot; وهي نكرة إلى quot;الأشبارquot; وهي معرفة quot;بالألف واللام فاكتسبت منها التعريف.  معنى البيت مدح بهذا البيت يزيد بن المهلب بن أبي صفرة.(1\/444)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "396",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1899",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول: ما زال مذ قدر على عقد إزاره فعلا حتى أدرك خمسة الأشبار يقتحم الحروب ويلج المضايق لشجاعته ونجدته. ويحتمل الإزار هنا مغيين. أحدهما: أن يريد الإزار نفسه يدل عليه رزاية من روى هذا البيت: ما زال مذ شد الإزار بكفه ... فدنا فقارب خمسة الأشبار ويحتمل أنه يريد: ما زال من صغره تعرف فيه النجابة وتلوح عليه مخائل السيادة حتى كمل وتم ويقال للرجل الكامل الفضل الذي بلغ الغاية في المجد فلان أدرك خمسة الأشبار فهو كلام جار على المثل. ويحتمل خمسة الأشبار انه يريد بها منتهى حد الصغر يقال: غلام خماسي وهو القدر الذي يقدر فيهعلى عقد إزاره. وقيل: إنها كناية عن السيف فإن السيوف الموصوفة بالكمال طولها خمسة أشبار. وقيل: هي كناية عن خلال المجد وهي خمس: العفة والعقل والشجاعة والكرم والوفاء فهذه فضائل الأمجاد. يقول: لم يزل مذ شب أميرا فاضلا كاملا وكان الفرزدق هجا المهلب فقال:(1\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "397",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1900",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكائن للمهلب من نسيب ... ترى بلبانه أثر الزيار نجارك لم يقد فرسا ولكن ... يقود الساج بالمسد المغار عمي بالتنائف دون نضحي ... دليل الليل في اللجج الغمار وما لله تسجد أو تصلي ... ولكن تسجدون لكل نار فلما ولي سليمان بن عبد الملك يزيد بن المهلب على خراسان والعراق خاف الفرزدق بني المهلب فقال يمدحهم: فلأمدحن بني المهلب مدحة ... غراء قاهرة عن الأشعار مثل النجوم أمامها ووراءها ... يجلو العمى ويضيء ليل الساري ورثوا الطعان عن المهلب والقرى ... وخلائقا كتدفق الأنهار كان المهلب للعراق وقاية ... وجنى الربيع ومعقل الفرار وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم ... خضع الرقاب نواكس الأبصار ما زال مذ عقدت يداه إزاره ... فسما فأدرك خمسة الأشبار يدني خوافق من خوافق تلتقي ... في ظل معترك العجاج مثار وأنشد أبو علي في باب من العدد.(1\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "398",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1901",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(117)",
        "content": "(117)  فكان مجني دون من كنت أتقى ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر هذا البيت لعمر بن عبد الله بي أبي ربيعة المخزومي يكنى أبا الخطاب.  الشاهد فيه حذف تاء التأنيث من قوله: quot;ثلاث شخوصquot; والشخص مذكر يجب معه إثبات تاء التأنيث لكنه لما عنى بالشخوص النساء حمل على المعنى فحذف كأنه قال: ثلاث نسوة ومثله في الحمل على المعنى كثير.  قال الشاعر  وإن كلابا هذه عشر أبطن ... وأنت بريء من قبائلها العشر وقال القتال الكلابي: قبائلنا سبع وأنتم ثلاثة ... وللسبع خير من ثلاث وأكثر وقال الحطيئة: ثلاثة أنفس وثلاث ذود ... لقد جار الزمان على عيالي(1\/447)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "399",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1902",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال آخر: تبرأ من دم القتيل وثوبه ... وقد علقت دم القتيل إزارها أنث الإزار على معنى الملاءة وقال رويشد بن كثير الطائي: يا أيها الراكب المزجي مطيته ... سائل بني أسد ما هذه الصوت وقال آخر: أتهجر بيتا بالحجاز تلفعت ... به الخوف والعداء أم أنت زائره وقال الهذلي: لو كان في قلبي كقدر قلامة ... حبا لغيرك قد أتاها أرسلي كسر رسولا على أرسل وهو من تكسير المؤنث كأتان واتن وعناق وأعنق وعقاب وأعقب لما كان الرسول هنا يراد به المرأة لأنها في غالب المر ممن تستخدم في هذا الباب وكذلك ما جاء عنهم من جناح واجنح قالوا: ذهب به إلى التأنيث الريشة. وحكى عن أبي عمرو بن العلاء أنه سمع رجلا من أهل اليمن يقول:(1\/448)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "400",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1903",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "quot;فلان لغوب جاءته كتابي فأحتقرهاquot;. فقلت له: أتقول: جاءته كتابي!. قال: نعم أليست صحيفة! قلت: فما اللغوب قال: الأحمق.  اللغة المجن: الترس سمي بذلك لنه يجن صاحبة أي: يستره وأصل هذه اللفظة حيث وجدت السترة كالجنين والجنة والجنن والجان والجنان والجنة. وشبهه ويروى quot;فكان بصيريquot; بالياء وهو الدرع ويقال البصيرة ويروى: quot;نصيريquot; بالنون يريد الكاعبين والمعصر من النصرة. وزعم بعضهم أن رواية النون تصحيف وذلك غفلة. والكاعب: التي كعب نهدها وأول ذلك: التفليك ثم النهود ثم التكعيب وجمع الكاعب كواعب وكعاب ويقال: كعبت وكعبت تكعب وتكعب وتكعب الأخيرة عن ثعلب كعوبا وكعابة. وجارية كعاب ومكعب وكعب الثدي يكعب وكعب: نهد وثدي مكعب ومكعب الأخيرة نادرة.(1\/449)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "401",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1904",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "والمعصر: التي بلغت عصر شبابها وأدركت وقيل: هي التي راهقت العشرين وقيل: حين تدخل في الحيض وقيل: هي التي تحبس في البيت ساعة تطمث وقيل: هي التي ولدت الأخيرة أزدية والجمع: معاصر ومعاصير وقد عصرت واعتصرت.  المعنى يقول: استترت بثلاث نسوة عن أعين الرقباء واستظهرت في التخلص بهن منهم. ويروى أن يزيد بن معاوية لما أراد توجيه مسلم بن عقبة إلى المدينة اعترض الناس فمر به رجل من أهل الشام ومعه مجن قبيح فقال له: يا أخل الشام مجن عمر بن أبي ربيعة خير من مجنك يريد قوله: فكان مجني..... البيت. وقبله: فلما تقضى الليلي إلا أقله ... وكادت توالي نجمعه تتغور(1\/450)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "402",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1905",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أشارت بأن الحي قد حان منهم ... هبوب ولكن موعد لك عزور فما راعني إلا مناد برحلة ... وقد لاح مفتوق من الصبح أشقر فلما رأت من قد تنور منهم ... وأيقاظهم قالت: أشر كيف تأمر فقلت: أباديهم فإما أفوتهم ... وإما ينال السيف ثأرا فيثار فقالت: أتحقيقا لما قال كاشح ... علينا وتصديقا لما كان يؤثر فإن كان ما لابد منه فغيره ... من الأمر أدنى للخفاء وأستر أقص على أختي بدء حديثنا ... وما لي من أن تعلما متأخر لعلهما أن تبغيا لك مخرجا ... وأن ترحبا سربا بما كنت أحصر فقامت كئيبا ليس في وجهها دم ... من الحزن تذري دمعة تتحدر فقالت: لأختيها أعينا على فتى ... أتى زائرا والأمر للأمر يقدر فأقبلتا فأرتاعتا ثم قالتا ... أقلي عليك اللوم فالخطب أيسر يقوم فيمشي بيننا متنكرا ... فلا سرنا يفشو ولا هو يبصر فكان مجني دون من كنت أتقي ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر فلما أجزنا ساحة الحي قلن لي: ... ألم تتق الأعداء والليل مقمر وقلن أهذا دأبك الدهر كله ... أما تستحي أو ترعوي أو تفكر ويروى أن ابن الأزرق أتى ابن عباس يوما فجعل يسأله حتى أمله(1\/451)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "403",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1906",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجعل ابن عباس يظهر الضجر فطلع عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة على ابن عباس وهو يومئذ غلام فسلم وجلس. فقال له ابن عباس: ألا تنشدنا شيئا من شعرك فأنشده القصيدة كلها.  أمن آل نعم غاد فمبكر ... غداة غد أم رائح فمهجر وهي ثمانون بيتا حتى أتمها. فقال له ابن الأزرق لله أنت يا بن عباس! أتضرب إليك أكباد الإبل نسألك عن الدين فتعرض ويأتيك غلام من قريش فينشدك سفها فتسمعه. فقال: تالله ما سمعت سفها. فقال ابن الأزرق: أما أنشدك: رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت ... فيجزي وأما بالعشي فيخسر فقال: ما هكذا قال وإنما قال: فيضحي وأما بالعشي فيحصر فقال له ابن الرزق: أو تحفظ هذا الذي قال! فقال له ابن عباس: والله ما سمعته إلا ساعتي هذه ولو شئت أن أردها لرددتها. قال: فأرددها.(1\/452)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "404",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1907",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(118)",
        "content": "فأنشده إياها كلها وهي ثمانون بيتا. وأنشد أبو علي في الباب.  (118)  رباء شماء لا يأوي لقلتها ... إلا السحاب وإلا الأوب والسبل هذا البيت للمتنخل الهذلي واسمه مالك بن عويمر ويكنى أبا أثيلة.  الشاهد فيه قوله: quot;رباء شماءquot; فذكر ولو حمله على العين أو على الطلية لقال: رباءة كما قالوا: هو طلية أصحابه quot;فرباءquot; على هذا quot;فعالquot; وهو الرجل الحافظ لأصحابه على ربوة يقال: ارتبأ وربأ فرباء كثير أرتباء لنجدته وشجاعته كما قال أبو المثلم: رباء مرقبة قوال مخطبة ... دفاع معطبة قطاع أقران  اللغة الربيئة: عين القوم الذي هو يربأ لهم والمربأ: مكان الربيئة والشماء:(1\/453)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "405",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1908",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الكدية المرتفعة الطويلة يقال: جبل أشم: أي طويل الرأس وقلة كل شيء: أعلاه والأوب: النحل والسبل: المطر.  الإعراب رباء: صفة لما قبله وشماء: في موضع خفض بإضافة رباء إليها وهي لا تنصرف وقوله: quot;لا يأوي لقلتهاquot; وما يتصل به في موضع الصفة لشماء. وهذا الشاعر يرثي ابنه. وقبل البيت: أقول لما أتاني الناعيان به ... لا يبعد الرمح ذو النصلين والرجل رمح لنا كان لم يفلل تنوء به ... توقى به الحرب والعزاء والجلل وأنشد أبو علي في الباب.  (119)  قد صرح السير عن كتمان وابتذلت ... وقع المحاجن بالمهرية الذقن هذا البيت لابن مقبل.  الشاهد فيه قوله: quot;وابتذلت وقع المحاجنquot; أنث quot;الوقعquot; وهو مصدر لما إضافة إلى(1\/454)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "406",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1909",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;المحاجنquot; وهي مؤنثة تأنيث الجماعة ومثله قوله تعالى: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) أنث quot;المثلquot; لما إضافة إلى ضمير الحسنة. وقال أبو العباس المبرد: هو على حذف موصوف ولإقامة الصفة مقامه والتقدير: فله عشر حسنات أمثالها وقرئ (تلتقطه بعض السيارة)  ومن ذلك قولهم: quot;ذهبت بعض أصابعه)  ومن أبيات quot;الكتابquot;: إذا بعض السنين تعرقتنا ... كفى الأيتام فقد أبي اليتيم أنث البعض لما إضافة إلى السنين ومنها: طول الليالي أسرعت في نقضي أخذن بعضي وتركن بعضي فأنث الطول لما إضافة إلى الليالي ومنها: مشين كما اهتزت رماح تسفهت ... أعاليها مر الرياح النواسم أنث quot;المرquot; وهو مصدر لما إضافة إلى الرياح ومنها: وتشرق بالقول الذي قد أذعته ... كما شرقت صدر القناة من الدم(1\/455)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "407",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1910",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأنث الصدر لما إضافة إلى القناة وقال لبيد: فمضى وقدمها وكانت عادة ... منه إذا هي عردت إقدامها أنث الإقدام لما إضافة إلى مؤنث ومثله كثير.  اللغة صرح: خلص وبدا وكتمان: موضع بضم الكاف أنشد اللحياني: ومن لذوي الأعيار والقهر كله ... وكتمان أيها ما أشد وأبعدا يقال: أيها وأيهات وأيهان وهيهات: بمعنى واحد. وقيل: كتمان: واد بنجران. والمحاجن: جمع مجن وهو عصا فيها عقافة يتناول بها الشجر. والمهرية: إبل منسوبة إلى مهرة بن حيدان حي من العرب جيد الإبل. والذقن جمع ذقون وهي الناقة التي تدني ذقنها من الأرض تستعين بذلك في سيرها.(1\/456)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "408",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1911",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقيل: إن هذا البيت من المقلوب والتقدير: وابتذلت المهربة بوقع المحاجن ومن المقلوب قول كثير يصف إبلا: وهن مناخات يجللن زينة ... كما أقتان بالنبت العهاد المجود أقتان: أزدان بألوان الزهر والمتقين: المتزين والمجود: المروي. ومن المقلوب أيضا قول الشماخ: منه نجلت ولم يوشب به نسبي ... ليا كما عصب العلباء بالعود ومن المقلوب قول القطاعي: فلما أن جرى سمن عليها ... كما بطنت بالفدن السياعا يعني كما بطنت الفدن بالطين ومنه في الكلام العزيز: (فاختلط به نبات الأرض) .(1\/457)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "409",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1912",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(120)",
        "content": "قال أبو علي الفارسي: (خلق الإنسان من عجل)  (وقد بلغني الكبر) . وبعد البيت: واستقبلوا واديا ضم الأراك به ... بيض الهداهد ضم الميت في الجنن ما زلت أرمقهم في الآل مرتفقا ... حتى تقطع من أقرانهم قرني وأنشد أبو علي في باب المقصور والمدود.  (120)  لعمر أبي عمرو لقد ساقه المنى ... إلى جدث يوزي له بالأهاضب هذا البيت لصخر الغي بن عبد الله أحد بني عمرو بن الحارث يرثي أخاه ومات من نهش حية ويروى لأبي ذؤيب الهذلي.  الشاهد فيه قوله: quot;المنىquot; وهو مقصور سماعا وقياسا.(1\/458)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "410",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1913",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة المنى: القدر وهو من ذوات الياء ويقال: مناك الله بما يسرك أي: قدر الله لك ما يسرك وقال الآخر: ولا تقولن لشيء سوف أفعله ... حتى تبين ما يمني لك الماني أراد: ما يقدر لك القادر وقال آخر: منت لك ترقيني المنايا ... أحاد أحاد في الشهر الحلال ويقال: داري بمنى دارك أي: بحذائها ويكتب بالياء ويقال أيضا: هو مني بمنى ميل أي: بقدر ميل وأما الذي يوزن به فهو من ذوات الواو ويقال في تثنيته: منوان قال: وقد أعددت للغرماء عندي ... عصا في رأسها منوا حديد وبنو تميم يقولون: هذا quot;منquot; بتشديد النون ومنان وأمنان كثيرة. والجدث: القبر وفيه لغتان جدث وجذف. ومعنى: يوزى له: ينصب له أي: ساقه القدر إلى القبر ولام quot;يوزىquot; ياء لأنه حكي أنهم يقولون: أوزى بظهره إلى الحائط إذا أسنده إليه.(1\/459)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "411",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1914",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا ثبت أن quot;الفاءquot; quot;واوquot; واللام حرف علة فهي ياء لا محالة. وحكى الهجري: هو يستازي إلى كذا وهذا يدل على الهمز ولو كان غير مهموز لقال: يستوزي إلا على أن يتأول على لغة من قال: يلجل في يوجل. وقيل: معناه يحاذي له أي يجعل إزاءها وهو مهموز على هذا وفي quot;العينquot; أزيت إلى الشيء آزي أزيا: انضممت إليه والأهاضب: جمع هضبة وهي الجبل المفترش بالأرض وليس بالطويل. والعمر والعمر والعمر: الحياة والبقاء والعمر أيضا: ما بين الأسنان من اللحم وكل مستطيل بين سنين عمر والعمر: البطء يقال: جاء فلان عمرا أي: بطيئا كذا ثبت في نسخ quot;الغريب المصنفquot;. والعمر: الشنف وقد جاء به العمري قال: وعمر هند كأن الله صوره ... عمرو بن هند يسوم الناس تعنيتا والعمر والعمر: نخل السكر عن أبي حنيفة.(1\/460)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "412",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1915",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(121)",
        "content": "والعمران: طرفا الكمين وفي الحديث: quot;لا بأس أن يصلي الرجل على عمريهquot; التفسير عن ابن عرفة حكاه الهروي. والعمران: عمرو بن جابر وبدر بن عمرو. وبعد البيت: بحية قفر في وجار مقيمة ... تنمى بها سوق المنى والجوالب لأخي لا أخا لي بعده سبقت به ... منيته جمع الرقى والطبائب وأنشد أبو علي في الباب:  (121)  ومحترش ضب العداوة منهم ... بحلو الخلا حرش الضباب الخوادع(1\/461)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "413",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1916",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشهد فيه",
        "content": "هذا البيت لكثير عزة.  الشهد فيه قوله: quot;الخلاquot; وهو اسم مقصور من ذوات الواو يكتب بالألف ومعناه: الكلام الحسن.  اللغة المحترش: الذي يهيج الضب في جحره فإذا خرج قريبا هدم عليه بقيته هذا أصله يقال: احترشت الضبب: صدته واستعار للعداوة ضبا وهي دويبة تكنى أبا الحسل. والضب أيضا: الغل والحقد فيحتمل أن يريد به ذلك. والضباب جمع ضب. والخوادع: المقيمات في جحرها لئلا تحترش يقال: خدع الضب يخدع خدعا وانخدع إذا استروح ريح الإنسان فدخل في جحره وكذلك الظبي في كناسه والضبع في وجارها وهو في الضب أكثر. وقال أبو علي قال أبو زيد: وقالوا: quot;إنك أخدع من ضب حرشتهquot; والمخدع: الخزانة. قال سيبويه: لم يأت quot;مفعلquot; اسما إلا للمخدع وما سواه صفة وحكي أن المخدع والمخدع: لغة في المخدع حكى الفتح أو سليمان الغنوي.(1\/462)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "414",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1917",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واختلف في الفتح والكسر أو شنبل والعتابي ففتح أحدهما وكسر الآخر. وبيت الأخطل: صبهاء قد كلفت من طول ما حبست ... في مخدع بين جنات وأنهار يروى بالوجوه الثلاثة: وحكى ابن قتيبة: مخدع ومخدع بالضم والكسر. وخدع الشيء خدعا: فسد: وخدع الريق خدعا: نقص وإذا نقص خثر وإذا خثر: أنتن قال سويد: أبيض اللون لذيد طعمه ... طيب الريق إذا الريق خدع وخدع الرجل: أعطى ثم امسك وخدع الزمان خدعا قل مطره وخدع الرجل: قل ماله وخدع فلان تخلق بغير خلقه وخدعت العين: لم تنم قال:(1\/463)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "415",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1918",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أرقت فلم تخدع بعيني نعسة ... ومن يلق ما لأقيت لا بد يأرق وخدعت عين الرجل: غارت وخدعت السوق: كسدت وكل كاسد: خادع. وفي الحديث: quot;إن قبل الدجال سنين خداعةquot; فيرون أن معناها ناقصة الزكاة. وقيل: قلية المطر من قولهم: خدع الزمان: قل مطره وانشد أبو علي: واصبح الدهر ذو العلات قد خدعا وهذا التفسير أقرب إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: quot;سنين خداعةquot; يريد: التي يقل فيها الغيث ويعم المحل وقد مر أن الخلا هو الكلام الحسن يقال منه خلوت الرجل خلوا: خدعته والخلى الرطب من الكلا وهو من ذوات الياء قال الشاعر: وبعض بيوت الشعر حكم وبعضه ... خلى لفه في ظلمة الليل حاطبه واحدته: خلاة قال: إليكم لا تكون لكم خلاة ... ولا نكع النقاوى إذ احالا(1\/464)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "416",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1919",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "وقال الأعشى: وحولي بكر وأشياعها ... ولست خلاة لمن أوعدن وقال الأصمعي: الخلى مقصور: النبت الرقيق كله ما دام رطبا ومنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر مكة quot;لا يختى خلاهاquot; أي: لا يقطع. وقال الأصمعي: الخلى: الرطب من النبات كله وهو الأخضر. وقال يعقوب بن السكيت: الخلى: الرطب وهو جمع خلاة ويقال: خليت بعيري أخليه إذا أطعمته الخلى وخليت الحشيش وأختليته: قطعه. والمخلي: المنجل لنه يخلى به الخلى أي: يقطه به ومنه سميت المخلاة لأنه يجعل فيها الخلى.  المعنى أنه يستل ضغائنهم ويزيل حقائدهم ولا يعجل عليهم فيصطادهم بحسن كلامه وعذوبة ألفاظه كما تصطاد الضباب ونصب quot;ضب العداوةquot; بمحترش والمعنى: خفي العداوة ولاصق العداوة ويخرج من إضافة الشيء إلى نفسه. ونصب quot;حرش الضبابquot; على المصدر المشبه به على حذف الزيادة ولو قال: أحترش لأتى على اللفظ. وقيل البيت ما يدل على معناه:(1\/465)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "417",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1920",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(122)",
        "content": "وإني لمستان ومنتظر بهم ... على هفوات منهم وتتابع وبعض الموالي يتقى زيغ رأيه ... كما يتقى رأس الأفاعي الطوالع وروى: روس الأفاعي أبدل الهمزة واوا. وأنشد أبو علي في الباب.  (122)  يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله ... بأي الحشا صار الخليط المباين هذا البيت لمعطل الهذلي.  الشاهد فيه قوله: quot;الحشاquot; هو اسم مقصور ومعناه: طرف الأرض أو الناحية ويقال: هو في حشا قومه أي في ناحيتهم والحشا أيضا: موضع بعينه قال أبو جندب الهذلي: بغيتهم ما بين حداء والحشا ... وأوردتهم ماء الأثيل فعاصما(1\/466)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "418",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1921",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحشى البطن: مقصور يكتب بالياء وبالألف لأنهم يقولون في تثنيته: حشوان وحشيان انشد أبو العباس عن ابن الأعرابي: لها أسهم لا قاصرات عن الحشى ... ولا شاخصات عن فؤادي طوالع وقال الفراء: يكتب بالياء والألف لنهم يقولون: حشيت الظبي السهم وحشوته. وقال غيره: حشأته بالهمز بسهم: رميته به مكانه أصاب حشاه فهمز والأصل غير مهموز قال الشاعر: ولقد حشأتك مشقصا ... أوسا أويس من الهباله وهذه الهمزة مبدلة بمنزلة قولهم سبا في قولهم: quot;تفرقوا أيادي سباquot; قال: فيا لك من دار تحمل أهلها ... أيادي سبا بعدي وطال احتمالها والحشى أيضا: الربو يكتب بالياء يقال: حشي الرجل quot;يحشى حشى وهو(1\/467)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "419",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1922",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(123)",
        "content": "حشيان وحش وامرأة حشيانة وحشية قال الشاعر: فنهنهت أولى القوم عني بضربة ... تنفس منها كل حشيان مجحر وحشى: لغة في حاشى وأرض حشاة: قلية الخير. ويروى: أمسى إلى الحزن أهله وهو موضع بعينه. والحرز أيضا: المعقل والمصاد والملجأ والحزن: ما غلظ من الأرض. ويقال: الحزم بالميم قال: سوالك نقبا بين حزمي شعبعب والخليط: المخالط يقاع للواحد وللجمع والمباين: المفارق. وبعد البيت: سؤال الغني عن أخيه كأنه ... بذكرته وسنان أو متواسن وأنشد أبو علي في الباب.  (123)  وقد أرسلوا فراطهم فتأثلوا ... قليبا سفاها كالإماء القواعد(1\/468)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "420",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1923",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "هذا البيت لأبي ذؤيب الهذلي.  الشاهد فيه quot;سفاهاquot; وهو اسم مقصور من ذوات الياء وهو تراب البئر والقبر وقال آخر: وحال السفى بيني وبينك والعدى ... ورهن السفى غمر النقيبة ماجد والسفى أيضا: ما سفت الريح مقصور يقال: سفت الريح نسفي سفى والسفى أيضا: شوك البهمي واحدتها: سفاة قال أوس بن حجر يصف بري قوس.  على فخذيه من براية عودها ... شبيه سفى البهمي إذا ما تفتلا  المعنى يقول: كأني بقومي إذا أنا مت أرسلوا فراطهم وهم المتقدمون إلى الماء ليصلحوا الدلاء والأرشية وهم في هذا البيت الذين يحفرون قبره ومعنى تأثلوا: أخذوا في حفر القليب والمتأثل: الحافر للقليب وأصله التعظيم يقال: أثل الله ملكه: أي عظمه. وتصريفه اثل يأثل أثولا إذا تأثل. والقليب: البئر وسفاها: ترابها وجعل تراب هذا القبر كالإماء القواعد وإنما شبه أكداس التراب بالإماء لأن الأمة تقعد مستوفزة للعمل والحرة تقعد متربعة.(1\/469)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "421",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1924",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقواعد: جمع قاعدة والقواعد من النساء اللائي قعدن عن المخيض والولد واللاتي قعدن عنة الأزواج والقواعد أيضا: أساطين البناء. وقواعد الهودج: خشبات أربع معترضة. وقبل البيت: أعاذل أبقى للملامة حظها ... إذا راح عني بالجلة عائدي وقالوا تركناه تزلزل نفسه ... وقد أسندوني أو كذا غير ساندي وقام بناتي بالنعال حوسرا ... فالصقن وقع السبت تحت القلائد يودون لو يفدونني بنفوسهم ... ومثل الأواقي والقيان النواهد وقد أرسلوا فراطهم...... البيت قضوا ما قضوا من رمها ثم أقبلوا ... إلي بطاء المشي غبر السواعد يقولون لما حشت البئر أوردوا ... وليس بها أدنى وقاف لوارد فكنت ذنوب البئر لما تبسلت ... وسربلت أكفاني ووسدت ساعدي هنالك لا إتلاف مالي ضرني ... ولا وارثي إن ثمر المال حامدي(1\/470)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "422",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1925",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(124)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (124)  لا تحرز المرء أحجاء البلاد ولا ... تبنى له في السموات السلاليم هذا البيت لابن مقبل.  الشاهد فيه quot;أحجاءquot; وهو جمع حجا وهو الملجأ والمهرب وقيل: هو الجانب أنشد أحمد بن يحيى: كأيم الحجا إن تمكن الأيم شدة ... على قرنه تفصله فضلا هو الفصل وهو اسم مقصور ولامه واو يكتب بالألف وهو من قولهم: حجاه يحجون إذا أخفاه. ويقولون: فلان لا يحجوا سرا: أي: لا يكتمه والسقاء لا يحجو الماء أي: لا يحسبه والراعي لا يحجو ماشيته: أي لا يحبس ماشيته عن المرعى. وهكذا الملجأ يحجو من فر إليه وحجي في معنى: خليق يقال: إنه لحجي أن يفعل ذلك وحج وحجا. فمن قال: حجا لم يثن ولم يجمع ولم يؤنث لأنه مصدر ومن قال: حجي وحج ثنى وجمع وأنث قال ذو الرمة: فو الله ما أدري أجولان عبرة ... تجود بها العينان أحجى أم الصبر وبعضهم يهمز حجئ.(1\/471)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "423",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1926",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "والمعنى",
        "content": "والحجا: العقل يكتب بالألف قال: فإن لج في هجري صفحت تكرما ... لعل الحجا بعد العزوب يثوب والحجا: الستر أيضا وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: quot;من بات فوق بيت ليس عليه حجا فقد برئت منه الذمةquot; وبه سمي العقل حجا لنه: يحجو الإنسان عن الولوج فيما لا ينبغي. ويقال: حرز الشيء وحررته أحرزته أحرزه حرازة وحرزا فهو حريز وأحرزته: حصنته والحرز: الملجأ.  والمعنى إن كثير التوقي وعظيم الحرز لا يدفع عن الإنسان ما كتب عليه ولو اختار من الأرض أمنع معقل أو صعد إلى السماء بسلم. وواحد السلاليم: سلم وهو ما يرتقى به يذكر ويؤنث. وزاد الياء ضرورة لما أشبع الكسرة. وقبل البيت: ما أطيب العيش لو أن الفتى حجر ... تنبو الحوادث عنه وهو ملموم وبعده: لا يفع المرء أنصار ورابية ... تأبى الهوان إذا عد الجراثيم(1\/472)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "424",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1927",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(125)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (125)  أقلب طرفي في الفوارس لا أرى ... حزاقا وعيني كالحجاة من القطر هذا البيت للخرنق ترثي أخاها حازوقا وقيل: لامرأة ترثي ابنها وفي هذا الشعر تقول الخرنق: فإن يقتل الحازوق وابن مطرف ... فإنا قتلنا حوشبا وأبا الجسر  الشاهد في البيت قولها: quot;الحجاةquot; وجمعها حجوات وهي نفاخات تعلو الماء إذا قطر فيه المطر والحجاة أيضا: القطرة من الماء والحجاة أيضا: الغدير.  والمعنى أن عينها قد فسدت من كثرة البكاء وسيلان دموعها لفرط حزنها عليه.  الإعراب quot;حزاقquot; مغير من خزوق أو حازق لما لم يستقم لها وزن الشعر والشعراء تغير الأسماء الأعلام كثيرا وتحذفها لإقامة الوزن.(1\/473)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "425",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1928",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثله قول أبي صخر الهذلي: فخفيف منى أقوى خلاف قطينه ... فمكة وحشا من جميلة فالحجر أراد: جملا فحذف ومثله: أبوك عطاء ألأم الناس كلهم يريد: عطية وقال آخر: وسائلة بثعلبة بن سير ... وقد علقت بثعلبة العلوق يريد: سيارا وقال آخر: من نسج داود أبي سلام يريد: أبي سليمان وكذلك قال النابغة: وكل صموت نثلة تبعية ... ونسج سليم كل قضاء ذائل أراد: سليمان فحذف الألف والنون.(1\/474)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "426",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1929",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(126)",
        "content": "فإن قيل: فهلا حمل quot;سليمquot; على تحقير الترخيم كزهير من أزهر وسويد من أسود دون أن سكون من تحريف الضرورة قيل: يمنع من تحقير quot;سليمانquot; انه محقر من سلمان وإذا كان محقرا لم يجز تحقيره كما لا يحقر كليب وجعيفر وشبهه وإذا كان كذلك كان تحريفا لا ترخيما وقال دريد بن الصمة: أخناس قد هام الفؤاد بكم ... وأصابه نبل من الحب والمعنى تقول: عيني كالحجاة الكائنة من القطر لحزني وجزعي إذا لم أر حزاقا.  الإعراب يحتمل قولها quot;من القطرquot; أن يكون في موضع المفعول له إذا جعلنا quot;من القطرquot; كناية عن دموعها. ويحتمل أن يكون في موضع الحال وعيني كالحجاة كائنة من القطر إذا جعلناها من المطر ويحتمل أن يكون تفسيرا للحجاة. وأنشد أبو علي في الباب.  (126)  رأت فتنة باعوا الإله نفوسهم ... بجنات عدن عنده ونعيم هذا البيت لقطري بن الفجاءة ويكنى أبا نعامة من رؤوس الخوارج.(1\/475)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "427",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1930",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه قوله: quot;باعواquot; والبيع: ضد الشراء والبيع: الشراء أيضا هو من الأضداد. وهو مما يتعدى إلى مفعولين الثاني بحرف جر تقول: بعت الشيء منه. وبعته الشيء كما تقول: اخترته من الرجال واخترته الرجال واستغفرت الله من ذنبي وذنبي قال: إذا الثريا طلعت عشاء فبع لراعي غنم كساء أي: اشتر قال طرفه: ويأتيك بالأخبار من لم تبع له ... بتاتا......  اللغة قوله: quot;جنات عدنquot;: الجنات: جمع جنة وقد تجمع جنات على جنان. والعدن: الإقامة والخلود يقال: عدن بالمكان يعدن ويعدن عدنا وعدونا إذا أقام فيه وكذلك الإبل عدنت تعدن وتعدن عدنا وعدونا إذا أقامت في المرعي وخص بعضهم به الإقامة في المحض وناقة عادن بغير quot;هاءquot;. وعدن: موضع باليمن يقال له: عدن أبين رجل من حمير أقام به وعدن الأرض إذا زبلها يعدن عدنا. والنعيم والنعمى والنعماء والنعمة: كله الخفض والدعة والمال.(1\/476)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "428",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1931",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله تعالى: (ومن يبدل نعمة الله)  يعني هنا: حجج الله الدالة على أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى: (ولتسئلن يومئذ عن النعيم)  أي: عن كل ما استمتعتم به في الدنيا. وجمع النعمة: نعم وأنعم كشدة وأشد حكاه سيبوبه. قال النابغة: فلن أذكر النعمان إلا بصالح ... فإن له عندي يديا وأنعما وقوله: (وأما بنعمة ربك فحدث) قال ثعلب: أذكر الإسلام. وقوله: (يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها)  معناه: يعرفون أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حق ثم ينكرون ذلك. والنعمة: المسرة وتصريف الفعل منه: نعم ينعم ونعم ينعم ويقال: نزلوا منزلا ينعمهم وينعمهم بمعنى واحد عن ثعلب أي: يقر أعينهم ويحمدونه وزاد اللحياني: ينعمهم عينا. وتقول: نعم ونعم عين ونعمة عين ونعمة عين ونعمى عين ونعام عين ونعام عين ونعيم عين ونعامى عين.(1\/477)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "429",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1932",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(127)",
        "content": "قال سيبويه: نصبوا ذلك كله على إضمار الفعل المتروك إظهاره وأول الشعر: لعمرك إني في الحياة لزاهد ... وفي العيش ما لم ألق أم حكيم وقبل البيت: فلو شهدتنا يوم ذاك وخيلنا ... تبيح من الكفار كل حريم وأنشد أبو علي في الباب.  (127)  كأن نسوع رحلي حين ضمت ... حوالب غرزا ومعى جياعا هذا البيت لقطامي واسمه عمير بن شييم بن عمرو من بني تغلب لقب القطامي لقوله: يصكهن جانبا فجانبا صك القطامي القطا القواربا(1\/478)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "430",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1933",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "وكان نصرانيا وهو شاعر إسلامي يكنى أبا سعيد وهو أول من لقب صريع الغواني لقوله يعني نفسه: لمستهلك قد كاد من شدة الهوى ... يموت ومن طول العدات الكواذب صريع غوان راقهن ورقنه ... لدن شب حتى شاب سود الذوائب  الشاهد فيه قوله: quot;معي جياعاquot; وضع quot;معيquot; موضع الأمعاء لما وصفه بالجمع حملا على المعنى وهو اسم مقصور لامه quot;ياءquot; وهو من أعفاج البطن مذكر وحكى فيه التأنيث من لا يوثق به. وهو واحد أقامه مقام الجمع مثل قوله تعالى: (ثم يخرجكم طفلا) .  اللغة المعي أيضا: معي الفارة ضرب من رديء التمر والمعي: كل مذنب بالحضيض يناصي مذنبا بالسند. وقال أبو حنيفة: المعي: سهل بين صلبين قال: بصلب المعي أو برقة الثور لم يدع ... لها جدة جول الصبا والجنائب(1\/479)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "431",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1934",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد استوفيت تصرف المعي فيما تقدم. والنسع: سير يضفر علىهيئة النعال تشد به الرحال والجمع: نسوع وأنساع ونسع والنسع أيضا: من أسماء الريح الشمال قال المتنخل: قد حال بين دريسيه مؤوبة ... نسع لها بعضاه الأرض تهزيز والنسع أيضا: بلد: وقيل: جبل أسود بين الصفراء وينبع قال كثير: فقلت وأسررت الندامة ليتني ... وكنت امرأ أغتش كل عذول سلكت سبيل الرائحات عشية ... مخارم نسع أو سلكن سبيلي والحوالب: الخواصر والحوالب أيضا: عروق الضرع التي بدر منها اللبن. والحالبان: عرقان عن يمين السرة وشمالها. والعرز: النوق القليلات الألبان واحدها: عارز يقال: غرزت غرازا فهي غارز قل لبنها وغرزتها إذا تركتها ولم تحلبها. وجياع: جمع جائع يقال: جاع يجوع جوعا فهو جائع وجوعان(1\/480)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "432",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1935",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجمع: جوعى وجياع وجوع وجيع قال: بادرت طبختها لرهط جوع شبهوا باب quot;جيعquot; باب عصي فقلبه بعضهم وقد أجاعه وجوعه قال: مجوع البطن كلابي الخلق والمجاعة والمجوعة: عام الجوع. وقالوا: إن للعلم إضاعة وهجنة وآفة ونكدا واستجاعة فإضاعته: وضعه في غير أهله وهجنته: إضاعته وآفته: نسيانه ونكدة: كذب فيه واستجاعته: ألا يشبع منه. وجاع إلى لقائه: اشتهاه: كعطش على المثل: وفي الدعاء: جوعا له ونوعا إتباع وجائع نائع إتباع والجوع: إقفار الحي وربيعة الجوع: حي من بني تميم.  المعنى وصف قلوصا استحبها وأحسن القيام عليها وهي التي عنى بقوله: فلما أن جرى سمن عليها ... كما بطنت بالفدن السياعا أمرت بها الرجال ليأخذوها ... ونحن نظن أن لن تستطاعا(1\/481)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "433",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1936",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(128)",
        "content": "وبعد البيت الذي هو: كأن نسرع رحلي........ على وحشية خرجت خلوجا ... وكانض لها طلى طفل فضاعا فكرت عند فيقتها إليه ... فألفت عند مربضه السباعا وعطف قوله: quot;ومعىquot; على quot;حوالبquot; وخبر quot;كأنquot; في البيت الذي يليه: quot;على وحشيةquot;. وأنشد أبو علي في الباب.  (128)  يبينهم ذو اللب حتى يراهم ... بسيماهم بيضا لحاهم وأصلعا هذا البيت للأسود بن يعفر بن عبد الأسود بن نهشل وكان أعمى ولذلك قال: ومن الحوادث لا أبالك أنني ... ضربت علي الأرض بالأسداد لا اهتدي فيها لموضع تلعة ... بين العراق وبين أرض مراد الشاهد فيه قوله: quot;وأصلعاquot; وكان وجه الكلام وquot;صلعاquot; لأنه معطوب على قوله: quot;بيضاquot; إلا أنه وضع الواحد موضع الجمع اكتفاء بعلم السامع.(1\/482)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "434",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1937",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة الصلع: ذهاب الشعر من مقدم الرأس ويقال فيه: صلع الرجل يصلع صلعا وهو أصلع والجميع: صلع ويقال: امرأة صلعاء وأنكرها بعضهم وقال: إنما يقال: قرعاء وزعراء والصلعة. والصلعة: موضع الصلع وقول الآخر: يلوح في حافات قتلاه الصلع معناه: يتجنب الأوغاد ولا يقتل إلا الأشراف وذوي الأسنان لأن أكثر الأشراف وذوي الأسنان صلع كقول الآخر: فقلت لها لا تنكريني فقلما ... يسود الفتى حتى يشيب ويصلعا فالصلع ممدوح وكذلك النزع والجله والجلى والغمم مذموم يتشاءم به قال هدبة بن خشرم.  فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا ... أغم القفا والوجه ليس بأنزعا(1\/483)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "435",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1938",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الحارث بن ظالم: فما قومي بثعلبة بن سعد ... ولا بفزارة الشعر الرقابا وصفهم بالغمم وهو كثرة شعر القفا ومقدم الوجه. ومعنى quot;بيبهم ذو اللبquot;: يستبينهم ذو العقل ويتبينهم يقال: بينته وتبينته واستبنته وأبنته كله بمعنى: استوضحته ويقال: استبان الشيء وتبين وبان وبين قال الراعي: أشاقتك آيات أبان قديمها ... كما بينت كاف تلوح وميمها أبان بمعنى: تبين وبينت بمعنى: تبينت. والسيمى: العلامة وعينها واو وانقلبت للكسرة ويقال فيها: السيمياء والسيماء قال: غلام رماه الله بالحسن يافعا ... له سيمياء لا تشق على البصر وقوله: quot;لحاهمquot; جمع لحية قال الشاعر: لعمرك ما الفتيان أن تنبت اللحى ... ولكنما الفتيان كل فتى ند(1\/484)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "436",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1939",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(129)",
        "content": "وربما قالت العرب: لحى بضم اللام ونظيره: حلية وحلى ولا يقاس على الضم في هذين الحرفين لأنهما من ذوات الياء وكتابتهما بالياء. وقبل البيت: أجد الشباب قد مضى فتسرعا ... وبان كما بان الخليط فودعا وما كان مذموما لدينا ثناؤه ... وصحبته ما لفنا خلط معا فبان وحل الشيب فيرسم داره ... كما خف فرخ ناهض فترفعا فأصبح أخداني كأن عليهم ... ملاء العراق والثغام المنزعا ندب الشباب وتوجع لورود الشيب عليه وعلى أترابه. وأنشد أبو علي في الباب.  (129)  عجبت لها أني يكون غناؤها ... فصيحا ولم تغفر بمنطقتها فما هذا البيت لحميد بن ثور الهلالي.  الشاهد فيه قوله: quot;غناؤهاquot; وهو من الصوت ممدود.(1\/485)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "437",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1940",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "والعرب تختلف في صوت الحمام فكان بعضهم يجعله غناء وكان بعضهم يجعله نياحا. وتعم أنها تنوح على الهديل وهو فرخ زعموا أنه هلك في زمن نوح عليه السلام. قالوا: فليس من حمامة غلا وهي تبكي عليه ولذلك قال الآخر: يذكرنيك حنين العجول ... ونوح الحمامة تدعوا هديلا فجعل صوتها نوحا على الهديل وقال بعض الأعراب: ألا قاتل الله الحمامة غدوة ... على الأيك ماذا هجيت حين غنت فجعل صوتها غناء وجمع أبو العلاء المعري بين المغنيين فقال: أبكت تلكم الحمامة أم غنت على فرع غصنها المياد  اللغة قد ذكرت العجب وتصرفه فيما تقدم وأني: بمعنى كيف. ولم تغفر: لم تفتح فاها يقال: فغر فاه وفغر فوه. وقبل البيت:(1\/486)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "438",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1941",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(130)",
        "content": "إذا شئت غنتني بأجزاع بيشة ... أو النخل من تثليث أو من ينمنما وبعد البيت: ولم أر محزونا له مثل صوتها ... أحر وأورى للفؤاد وأكلما ولم أر مثلي شاقه صوت مثلها ... ولا عربيا شاقه صوت أعجما محلاة طوق لم تكن من تميمة ... ولا ضرب صواغ بكفيه درهما وأنشد أبو علي في الباب.  (130)  في كل ممسى لها مقطرة ... فيها كباء معد وحميم هذا البيت للمرقش الأصغر واسمه ربيعة بن سفيان وهو عم طرفة بن العبد. والمرقش الأكبر عمه أيضا واسمه عمرو بن حرملة.(1\/487)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "439",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1942",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشاهد فيه قوله: quot;كباءquot; ممدود وهو العود الذي يتبخر به يقال منه: كب ثوبك أي: بخره وكبيت ثوبي تكبية وتكبى: تبخر. وإذا قصرت فهي الكناسة والتراب الكابي الذي لا يستقر على الأرض من ذوات الواو يكتب بالألف.  اللغة quot;في كل ممسىquot;: يريد وقت الإمساء والمقطرة: المبخرة وهي المجمرة. والحميم: الماء البارد على ما قال ابن قتيبة وقيل: الماء الحار. وقال أبو العباس المبرد في quot;كتاب الاشتقاقquot;: الحميم في الأصل الماء الحار وهو يكون لما يحب ولما يكره على مقدار مبلغة كقوله تعالى: (إلا حميما وغساقا) . ذلك المتنهي الذي هو العذاب الأليم نعوذ بالله منه. ومنه قول الآخر: كأن الحميم على متنها ... إذا اغترفته بأطساسها جمان يجول على فضة ... جلتها حدائد دواسها(1\/488)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "440",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1943",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعني امرأة وجمال بدنها ومن هذا سمي الحمام ومن هذا أخذت الحمى. ومن ذلك قولهم للعرق: حميم يقال استحم الفرس: إذا عرق قال الشاعر: يباري النحوص ومسحلها ... وعفويهما قبل أن يستحم يعني فرسا: يقول: قبل أن يعرق وأنشد التوزي في صفة فرس: كأنه في الجال وهو سام مشتمل جاء من الحمام ويقال لمن دخل الحمام: طاب حميمك أي: عرقك والحميم أيضا: القريب. وهو أيضا الصديق. قال المرقش هذا البيت في جارية لفاطمة بنت المنذر. وبعد البيت: لا تصطلي النار بالنار ولا ... توقظ للزاد بلهاء نؤوم(1\/489)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "441",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1944",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب قوله: quot;فيها كباء معدquot;: جملة في موضع الصفة quot;لمقطرةquot; وحميم: معطوف على مقطرة. وأنشد أبو علي في الباب.  (131)  لها بشر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشي لاهراء ولا نزر هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه قوله: quot;هراءquot; وهو اسم ممدود وهو الكلام غير المصيب يقال: أهرأ الرجل في منطقه وهرأ يهرأ هرأ. وقيل: الهراء: الكلام الكثير وهذا البيت يقضي به لأنه قالبه بنزرquot;.  اللغة البشر هنا: جمع بشرة يقال: quot;فلان مؤدم مبشرquot; فظاهر جلد الإنسان من رأسه وسائر جسده: البشرة. والرخيم: اللين السهل يقال رخمت الجارية رخامة فهي رخيمة الصوت: إذا لن منطقها.(1\/490)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "442",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1945",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "والمعنى",
        "content": "والحوشي: الأطراف وأصل الحاشية: جانب الثوب الذي لا هدب فيه وحواشي الإبل: صغارها وكذلك حشوها وحاشيتها.  والمعنى أنه وصف امرأة بلين البشرة وبحسن الكلام واختصار أطرافه وهو ضد الهذر والإكثار وذاهب في سبيل التخفيف والاختصار لأن الخفر والاستحياء يقل معه الكلام وتحذف معه أحناء المقال كما قال الآخر: كان لها في الأرض نسيا تقصه ... على أمها وإن تخاطبك تبلت أي: تقطع كلامها رويدا. وقد أكثر الشعراء في هذا المعنى حتى صار الدال عليه كالدال على المشاهد غير المشكوك فيه ألا ترى إلى قوله: وحديثها كالغيث يسمعه ... راعي سنين تتابعت جدبا يعني: حنين السحاب وسجره وهذا لا يكون عن نبرة واحدة ولا رزمة مختلسة إنما يكون مع البدء فيه والرجع وتثني الحنين على صفحات السمع ومما(1\/491)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "443",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1946",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(132)",
        "content": "قيل في حسن الحديث: وحديثها السحر الحلال لو أنه ... لم يجن قتل المسلم المتحرز إن طال يملل وإن هي أوجزت ... ود المحدث أنها لم توجز شرك العقول ونزهة ما مثلها ... للمطمئن وعقلة المستوفز ولأبي العلاء المعري: ردي كلامك ما أمللت مستمعا ... ومن يمل من الأنفاس ترديدا أخذه بعضهم فقال: لا يمل الحديث منها معادا ... كأنتشاق الهواء ليس يمل وبعد البيت: وعينان قال الله كونا فكانتا ... فعولان بالألباب ما تفعل الخمر وتبسم لمع البرق عن متوضح ... كلون الأقاحي شاف ألوانه القطر وأنشد أبو علي في الباب.  (132)  أجدوا نجاء غيبتهم عشية ... خمائل من ذات المشي وهجول وكنت صحيح القلب حتى أصابني ... من اللامعات المبرقات حبول(1\/492)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "444",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1947",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيهما",
        "content": "هذان البيتان للأخطل واسمه غباث بن غوث ويكنى أبا مالك.  الشاهد فيهما قوله: quot;المشىquot; اسم بنت مقصور من ذوات الياء وهو يشبه الجزر وأراد بذات المشي وهو موضع عينه. ويروى: quot;من البارقات المخلفات حبولquot;. ويروى: quot;من الملمعات المبرقاتquot;. ويروي أبو عمرو: خبول: بالخاء معجبة ورواه الأصمعي: بالحاء غير معجمة جمع: حبل وهي الداهية وأنشد.  عجبت من الخود الكريم نجارها ... ترارئ بالعينين للرجل الحبل  اللغة جد وأجد: والخمائل: جمع خميلة وهي أرض بين الرمل طيبة النبات. والهجول: جمع هجل وهو المطمئن من الأرض. ويقال: لمعت المرأة بثوبها وبسوارها: أشارت وألمعت أيضا وأبرقت(1\/493)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "445",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1948",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بوجهها: أبرزته وكذلك ما أبزته من جشدها على عمد وتبرق أيضا بأسنانها قال عدي بن زيد العبادي: عن مبرقات بالبرين وتب ... دو بالأكف اللامعات سور وفسر أبو علي في quot;كتابهquot;: الحبول والخبول. ومعنى البيتين ظاهر. وبعدهما: من المائلات الغيد وهنا وإنها ... على صرمه أو وصله لغفول وكن على أحيانهن يصدنني ... وهن منايا للرجال وغول وإن امرأ لا ينتهي عن غواية ... إذا ما اشتهتها نفسه لجهول وأول القصيدة: محا رسم دار بالصريمة مسبل ... نضوح وريح تعتريه جفول فغير آيات الحبيب مع البلى ... بوارح تطوي تربها وسيول ديار لأروى والرباب ومن يكن ... له عند أروى والرباب تبول يبت وهو مشحوذ عليه ولا يرى ... إلى بيضتي وكر الأنوق سبيل(1\/494)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "446",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1949",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب يحتمل قوله: quot;نجاءquot; ثلاثة اوجه من الإعراب. الأول: أن يكون حالا من الضمير في قوله: quot;أجدواquot; على أن يوقع quot;نجاءquot; موقع ناجين أو على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه والتقدير: أجدوا ذوي نجاء. والثاني: أن ينتصب على المصدر بتقدير: أجدوا إجداد نجاء فحذف واوقع نجاء موقع الإجداد. والثالث: أن يكون مفعولا بإسقاط حرف الجر والتقدير: أجدوا في نجاء. وقوله: quot;غيبتهم عشية خمائلquot; جملة في موضع الحال وحذف واو الحال اكتفاء بالضمير العائد من الجملة كقوله تعالى: (وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون)  وفي الآية الأخرى: (إلا ولها كتاب معلوم) . فإذا وقعت جملة في موضع الحال فإن كان فيها ضمير فجائز إثبات الواو وحذفها وإن وقعت خالية من الضمير لم يكن بد من إثبات الواو فاعلم. وأورد أبو علي في quot;كتابهquot; في باب المذكر والمؤنث أثناء كلامه.  يعصرن السليط أقاربه وهو من عجز بيت للفرزدق وهو قوله:  (133)  ولكن ديافي أبوه وأمه ... بحوران يعصرن السليط أقاربه(1\/495)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "447",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1950",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه quot;يعصرنquot; فأتى بضمير الأقارب في الفعل quot;وهو مقدمquot; على لغة من قال: quot;أكلوني البراغيثquot; فثنى الضمير في الفعل وجمعه مقدما ليدل أنه لاثنين أو لجماعة كما تلحقه علامة التأنيث دلالة على أنه لمؤنث. والشائع في كلامهم إفراده لن ما بعده من الاثنين والجماعة يفني عن تثنيته وجمعه. وأما تأنيثه فلازم لن الاسم المؤنث قد يقع لمذكر. ويحتمل وجهين غير هذا: الوجه الأول: وهو أن يكون quot;يعصرنquot; خبر مقدم كأنه قال: أقاربه يعصرن السليط فقدم للضرورة. والثاني: أن يكون quot;أقاربهquot; بدلا من الضمير في quot;يعصرنquot;.  والمعنى أنه هجا بهذا الشعر عمرو بن عفراء فجعله من أهل القرى المعتملين لإقامة عيشهم ونفاه مما عليه العرب من الانتجاع. ودياف: قرية بالشام. والسليط: دهن السمسم وهو هنا الزيت خاصة لأن الشام كثير الزيتون وحوران: من مدن الشام.(1\/496)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "448",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1951",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنث الأقارب لأنه أراد الجماعات. وكان سبب هجوه إياه انه مدح عمرو بن مسلم الباهلي فأمر له بثلاث مئة درهم وكان عمرو بن عفراء الضبي صديقا له فلامه. فقال: تعطي الفرزدق ثلاث مئة درهم وإنما كان يكفي أن تعطيه عشرين درهما. فبلغ ذلك الفرزدق فقال يهجوه: نهيت ابن عفرا أن يعفر أمه ... كعفر السلا إذ جررته ثعالبه إن امرأ يغتابني لم اطأ له ... حريما ولا تنمهاه عني أقاربه كحتطب ليلا أساود هضبة ... أتاه بها في ظلمة الليل حاطبه ألما استوى ناباي وأبيض مسحلي ... وأطرق إطراق الكرى من أحاربه ستعلم يا عمرو بن عفرا من الذي ... يلام إذا ما الأمر غبت عواقبه فلو كنت ضبيا صفحت ولو جرت ... على قدمي حياته وعقاربه ولكن ديافي أبوه وأمه ... بحوران بعصرن السليط أقاربه الإعراب ديافي: خبر المبتدأ المضمر والتقدير: ولكن أنت ديافي لما تقدم ذكره وأبوه: مبتدأ ثان وأمه: معطوف عليه والخبر: في المجرور الذي هو quot;بحورانquot; وquot;يعصرن السليط أقاربهquot; جملة في موضع الصفة لديافي ويجوز رفع quot;ديافيquot; على أنه خبر المبتدأ وquot;أبوهquot;: مبتدأ وأمه: مبتدأ ثان وخبرها محذوف.(1\/497)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "449",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1952",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(134)",
        "content": "ويجوز ارتفاع quot;أبوهquot; ويرتفع قوله: وquot;أمهquot; بالابتداء وخبرها محذوف أي: وأمه كذلك. وأنشد أبو علي في الباب.  (134)  لقد ولد الأخيطل أم سوء ... على باب آستها صلب وشام هذا البيت لجرير يهجو الأخطل نحقيرا له وكان نصرانيا.  الشاهد فيه إسقاط علامة المؤنث الحقيقي ضرورة وحسنه الفصل بين الفعل والفاعل بالمفعول فقام ذلك الفصل مقام علامة التأنيث ومثله قول الآخر: إن امرأ غره منكن واحدة ... بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور لما فصل بين الفاعل وفعله حذف علامة التأنيث وإن كان تأنيثه حقيقيا. وأما بيت الجران: ألا لا يغرن امرأ نوفلية ... على الرأس بعدي أو ترائب وضذح(1\/498)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "450",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1953",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(135)",
        "content": "فليست النوفلية امرأة وإنما هي مشطة تعرف بالنوفلية فتذكر الفعل معها احسن. وكان وجه الكلام quot;ولدتهquot; وquot;غرتهquot; وهذا فيمن يعقل عزيز وفيما لا يعقل كثير وستأتي فيه أبيات. وقوله: صلب وشام: جمع صليب وجمع شامة ويقال شامة ومشيوم ومشيم وأشيم وقد شئم وألفه منقلبة عن ياء وقيل: لا فعل له. وقبل البيت: على آست التغلبية إذ تحنى ... صليبهم وفي حرها جذام أهان الله جلدة حاجبيها ... وما وارى من القذر اللثام وأنشد أبو علي في الباب:  (135)  فلا مزنة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل إبقالها هذا البيت لعامر بن حوين الطائي.(1\/499)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "451",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1954",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "الشاهد فيه حذف علامة التأنيث مع التأخير ضرورة كما حذفها مع التقديم في المؤنث غير الحقيق من قوله: quot;أبقلتquot; لما كان الأرض في المعنى: المكان فحمل على المعنى فكأنه قال: ولا مكان أبقل إبقالها. قال أبو علي: quot;حذف علامة التأنيث في التقديم أحسن من حذفها مع التأخير لأن الاسم إذا تقدم فينبغي أن يكون العائد عليه من وفقه في التذكير أو التأنيث كما كان وفقه في التثنية والجمع فكما أنه لو ثنى أو جمع الاسم مقدما عاد الذكر على ذلك الحد كذلك إذا ذكر أو أنث وليس كذلك إذا تقدم الفعل لأنه لم يسند إليه شيء فقد أن يخالف لأنه يصلح أن يسند إلى أشياء كثيرة فليس يلزم لذلك أن يكون وفقا لشيء. ألا ترى أنهم قالوا: ما جاء إلا هند فحملوا على المعنى على أنه ما جاء أحد وإن كان اللفظ غير ذلك ولو قال: ما زيد إلا يجئني لم يحتمل لتقدم زيد أن يكون الفاعل ليجيء إلا واحدا في اللفظ والمعنى. قال: فلهذا كان quot;ولا أرض أبقل إبقالهاquot; أقبح من قوله: أبقل الأرض وقال غيره: إنما قبح ذلك لاتصال الفاعل المضمر بفعله وكونه كالجزء منه حتى لا يمكن الفصل بينهما بما سد مسد علامة التأنيث. وروى النحاس عن أبي حاتم quot;أرض أبقلت أبقالهاquot; بتخفيف الهمزة(1\/500)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "452",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1955",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما قال ذو الرمة: من أل موسى ترى الناس حوله وقال عبد الله بنم ثعلبة الحنفي: وما إن يزال رسم دار قد أخلقت ... وعهد لميت بالفناء جديد ولا شاهد في البيت على هذه الرواية. المرنة: واحد المرن وهي السحاب والودق: المطر. ويقال: أبقل المكان فهو باقل وهو من المطرد سماعا لا قياسا وقد ذكرته فيما تقدم وقد قيل: مبقل على القياس. وقال أبو دؤاد لابنه: ما أعاشك بعدي!. فقال: أعاشني بعدك واد مبقل ... آكل من حوذانه وأنسل فأخرجه على القياس. ويقال أيضا: بقل المكان بقلا وبقولا وليس بكثرة أبقل(1\/501)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "453",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1956",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "والبقل أصله ما نبت عن بزرة عن أبي حنيفة. والجنبة: كل ما نبت في أرومة يهلك فرعها.  المعنى وصف أرضا مخصبة بكثرة ما نزل بها من الغيث فقال: لا مزنة ودقت مثل ودقها ولا أرض مثل إبقالها.  الإعراب مزنة: مبتدأ الجملة بعدها في موضع الصفة والخبر: مقدر في مكان أو زمان ويجوز أن تكون الجملة في موضع الخبر وإن كانت نكرة لأن الكلام منفي والغرض العموم. وكذلك quot;ولا أرض أبقلquot; إلا أنه أعمل quot;لاquot; هنا ونصب quot;ودقهاquot; وquot;إبقالهاquot; على المصدر المشبه به. وأنشد أبو علي في الباب.  (136)  أرمي عليها وهي فرع أجمع وهي ثلاث أذرع وأصبع هذا الرجز ينسب لحميد الأرقط.(1\/502)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "454",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1957",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه قوله: quot;أجمعquot; وكان وجه الكلام quot;جمعاءquot; لكن حمله على المعنى إذ القوس عود وهو تأكيد للضمير الذي في quot;فرع وإن لم يكن جاريا على الفعل فإنه بمعنى الجاري كما قالوا: مررت بقاع عرفج كله أي: خشن وبقوم عرب أجمعون فيكون quot;فرعquot; بمعنى: قوي أو شديد وما أشبه ذلك من التقدير. ولا يكون تأكيدا quot;لفرعquot; لأن quot;فرعاquot; نكرة والنكرة لا تؤكد عند البصريين والكوفيون يؤكدونها واحتجوا بقول الشاعر: يا ليتني كنت صبيا مرضعا ... تحملني الذلفاء حولا أجمعا ويحتمل أن يكون quot;أجمعquot; هاهنا بمعنى جميع ومجتمع فيكون نعتا quot;للفرعquot;.  اللغة قوله: quot;أرمي عليهاquot; وضع quot;علىquot; quot;موضع عنquot; والعرب تتصرف في هذا فتقول: رميت عنها ورميت عليها فتدخل بعض هذه الحروف على بعض لتقاربها في التأدية عن المعنى قال طفيل: رمت عن قسي الماسخي رجالهم ... بأحسن ما يبتاع من نبل يثرب(1\/503)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "455",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1958",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال آخر وهو مثل الأول: أرمي على شريانة قذاف تلحق ريش النيل بالأجواف وفرع كل شيء: أعلاه والجمع: فروع ولا تكسر على غير ذلك. وقوس فرع: عملت من رأس القضيب. وقال أبو حنيف: الفرع من خير القسي وقوس فرع وفرعة قال أوس: على ضالة فرع كأن نذيرها ... إذا لم تخفضه عن الوحش أفكل والذراع: ما بين المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى أنثى ولذلك قال: quot;ثلاث أذرع ولم يقل: ثلاثة وقد يذكر. قال سيبويه: quot;سألت الخليل عن الذراع: فقال: الذراع كثر في تسميتهم به المذكر وتمكن في المذكر فصار من أسمائه خاصة عندهم ومع هذا فإنهم يصفون به المذكر فيقولون: هذا ثوب ذراعquot;. ولهذا إذا سمي رجل بذارع صرف في المعرفة والنكرة لأنه مذكر سمي به المذكر. ولم يعرف الأصمعي التذكير في الذراع.(1\/504)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "456",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1959",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "والجمع: أذرع قال سيبويه: كسروه على هذا البناء حين كان مؤنثا يعني أن quot;فعالا وفعالا وفعالاquot; من المؤنث حكمه أن يكسر على quot;أفعلquot; ولم يكسروا quot;ذراعاquot; على غير quot;أفعلquot; كما فعلوا ذلك في الأكفquot;. والإصبع: فيه ثمان لغات إصبع أصبع أصبع إصبع أصبع أصبع إصبع أصبوع وهي مؤنثة في كل ذلك حكى ذلك اللحياني عن يونس. ويروى: وهي ثلاث أذرع والإصبع وذلك أنهم كانوا إذا قطعوا العود ليتخذ منه القوس زادوا على ثلاثة الأذرع إصبعا احتياطا لاختلاف أذرع الناس في الطول والقصر فصارت الإصبع معهودة عندهم متعارفة لديهم كتعارف الأذرع الثلاث فلهذا أدخل عليه الألف واللام التي للعهد.  الإعراب أجمع: من الألفاظ الدالة على الإحاطة وليست بصفة ولكن يعم به ما قبله من الأسماء ويجري على إعرابه. ولذلك قال النحويون صفة والدليل على أنه ليس بصفة قولهم: quot;أجمعونquot;. فلو كان صفة لم يسلم جمعه ولكان مكسرا. والأنثى: quot;جمعاءquot; وكلاهما معرفة ولا تنكر عند سيبويه.(1\/505)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "457",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1960",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "وأما ثعلب فحكى فيها التعريف والتنكير جميعا. تقول: أعجبني القصر اجمع وأجمع الرفع على التوكيد والنصب على الحال والجميع: معدول عن جمعاوات أو جماعي. ولا يكون معدولا عن جمع لأن اجمع ليس بوصف فيكون كحمراء وحمر. وقال بعض النحويين: إن جمع وكتع معدولة عن جمع وكتع لأن باب quot;أفعل وفعلاءquot; في الجمع أن يكون على quot;فعلquot; ساكنة العين نحو: أحمر وحمراء وحمر وأشهب وشهباء وشهب فكان حق جمعاء وكتعاء وأجمع وأكتع أن يكون جمعه على quot;فعلquot; نحو جمع وكتع ساكنة العين على قياس حمر وشهب فعدلا عن quot;فعلquot; إلى quot;فعلquot; وهذا قول من يعتقد أنها صفات. قال أبو علي الفارسي: باب أجمع وجمعاء وأكتع وكتعاء وما يتبع ذلك من بقيته غنما هو اتفاق وتوارد في اللغة على غير ما كان في وزنه منها لأن باب quot;أفعل وفعلاءquot; إنما هو للصفات وجميعها يجيء على هذا الموضع نكرات نحو أحمر وحمر وأصفر وصفر وهذه ونحوها صفات نكرات. وأجمع وأكتع وجمعاء وكتعاء أسماء معارف وليست بصفات وإنما ذلك اتفاق بين هذه الكلم المؤكد بها وبعدهما: وهي إذا أنبضت فيها تسجع ترنم النحل أبى لا يهجع وأنشد أبو علي في الباب.  (137)  إذ هي أحوى من الربعي حاجبها ... والعين بالإثمد الحاري مكحول هذا البيت لطفيل الغنوي.(1\/506)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "458",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1961",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه تذكير quot;مكحولquot; وهو خبر عن quot;العينquot; والعين مؤنثة حمل العين على الطرف أو الجفن وهذا مذهب سيبويه. وحمله غيره على انه خبر عن الحاجب والتقدير عنده: حاجبها مكحول بالإثمد والعين كذلك فلا تكون فيه ضرورة. وحمله سيبويه على العين لقرب جوارها منه فيرتفع quot;الحاجبquot; عند سيبويه quot;بأحوىquot; والتقدير: إذ هي مثل الظبي أحوى حاجبه. وعلى مذهب غيره يرتفع بالابتداء وquot;بالإثمدquot; يتعلق على هذا القول quot;بمكحولquot;.  اللغة الربعي: ما نتج في الربيع نسب على غير قياس وربعي الشباب: أوله أنشد ثعلب: جزعت ولم أجزع من البين مجزعا ... وقد مر ربعي الشباب فودعا وقيل: ربعي كل شيء: أوله والسبط الربعي: نخلة تدرك في آخر القيظ. قال أبو حنيفة: سمي ربعيا لأن آخر القيظ وقت الوسمي. والحاري: منسوب إلى الحيرة.(1\/507)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "459",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1962",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "المعنى وصف امرأة فجعلها بمنزلة ظبي أحوى وهو الذي في ظهره وجنبتي أنفه خطوط سود والحوة: السواد. وبعد البيت: يرعى منابت وسمي أطاع له ... بالجزع حيث عصى أصحابه الفيل موضع بقرب مكة. وأنشد أبو علي في الباب.  (138)  وكنا ورثناه على عهد تبع ... طويلا سواريه شديدا دعائمه هذا البيت للفرزدق.  الشاهد فيه حذف الهاء من quot;طويلة وشديدةquot; ضرورة حمل السواري والدعائم على البناء المحكم فتأنيثها غير حقيقي فلذلك حسن حذف الهاء.  اللغة الدعائم: واحدها دعامة وهو ما يدعم به البناء إذا مال والدعم: القوة والدعامتان: خشبتا البكرة قال: لما رأيت أنه لا قامه وأنني ساق على السامه نزعت نزعا زعزع الدعامه(1\/508)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "460",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1963",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "ودعامة العشيرة: سيدها على المثل. وتبع: ملك العرب في أول الزمان وقوله تعالى: (أهم خير أم قوم تبع) . قال الزجاج: quot;جاء في التفسير أن تبعا كان مؤمنا وأن قومه كانوا كافرين وحكي أنه نظر إلى كتاب على قبرين بناحية حمير هذا قبر رضوى وحبى ابنتي تبع كانتا لا تشركان بالله شيئاquot;. وتبع أيضا كل من ملك من ملوك اليمن وقال النعمان بن بشير في قصيدته التي يفخر بها ما يؤيد هذا: لنا من بني قحطان سبعون تبعا ... أطاعت لهم بالخرج منها الأعاجم المعنى وصف رجلا بالمجد القديم وأنه ثابت على مرور الدهر وذكر السواري والدعائم استعارة وكأنه قال: ورثنا رجلا قديم المجد طويل السواري شديد الدعائم ويعني بذلك بيت عزه وسنا شرفه.  الإعراب نصب quot;شديد وطويلاquot; على الحال من الضمير المنصوب في quot;ورثناهquot; وكذلك المجرور أيضا في موضع الحال كأنه قال: قديما مجده.(1\/509)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "461",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1964",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;ورثquot; مما يتعدى إلى مفعول واحد وفي هذا البيت دليل عليه. وفي الكتاب العزيز: (يرثني ويرث من ىل يعقوب)  وفيه: (وورث سليمان داود)  وأما قول القلاخ: مضى وورثناه دلاص مفاضة ... وأبيض هنديا طويلا حمائله فيجوز أن يكون: ورثنا منه فحذف حرف الجر وأوصل الفعل. ويجوز أن تكون: quot;دلاص مفاضةquot; وما بعده بدلا من الهاء وكذلك قول الآخر: ورثتهم فتسلوا عنك إذ ورثوا ... وما ورثتك غير الهم والحزن يجوز فيه ما جاز في الذي قبله وكذلك بيت quot;الكتابquot;.  ورثت أبي أخلاقه عاجل القرى ... وعبط المهاري كومها وشنونها(1\/510)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "462",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1965",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(139)",
        "content": "يجوز أن تكون quot;أخلاقهquot;: بدلا على ما مضى وأما quot;عاجل القرىquot; فهو بدل من أخلاقه. فإن قيل: quot;إن عاجل القرىquot; جوهر وquot;أخلاقهquot; عرض وهما جنسان. قيل: قد تقدم قبله ذكر الأب وهو جوهر والبدل في كثير من المواضع في حكم الحاضر غير المحذوف يجوز أن يكون quot;عاجلquot; هنا مصدرا كالباطل والفاتح وكأنه على هذا قال: تعجيله القرى ويؤكد هذا عطفه عليه المصدر وهو قوله: quot;وعبط المهارىquot; وقبله: وما زال باني العز فينا وبيته ... وفي الناس باني بين عز وهادمه وأنشد أبو علي في الباب.  (139)  وما زلت محمولا علي ضغينة ... ومضطلع الأضغان مذ أنا يافع هذا البيت للكميت بن معروف جد الكميت بن زيد بن معروف بن الكميت ابن ثعلبة الأسدي. قال ابن سلام: ثلاثتهم شعراء والأوسط أشعرهم والأصغر أكثرهم شعرا وقيل: إن هذا البيت لرجل من سلول.  الشاهد فيه حذف هاء التأنيث من قوله: محمولاquot; لحمله أياه على الضغن إذ معناهما واحد.(1\/511)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "463",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1966",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة الضغينة: العداوة والحقد والمضطلع: القائم بالشيء الحامل له من قولهم: اضطلع بالحمل والأمر: احتملته أضلاعه. فيقول: إنه يحمل العداوة ولا يضره ذلك. واليافع: الغلام الشاب يقال: يافع ويفعة وأفعة ويفع وكذلك الجميع والمؤنث وربما كسر على الأيفاع وقد أيفع فهو يافع على غير قياس. قال كراع: ونظيره أبقل المكان وهو باقل: كثر بقله وأورق النبت فهو وارق كثر ورقه وأورس وهو وارس وأقرب الرجل وهو قارب: إذا قربت إبله من الماء وهي ليلة القرب. وقد ذكرت فيما تقدم طرفا منه.  المعنى يقول: إنه بعيد الهمة عزيز النفس لا يزال محسدا فهو يحتمل الضغائن ويضطلع بالأضغان ولا يضر ذلك.  الإعراب ضغينة: مفعول لم يسم فاعله والأضغان: مفعول بإسقاط حرف الجر. ومن هذه القصيدة:(1\/512)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "464",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1967",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(140)",
        "content": "أقول لندماني والحزن بيننا ... وغبر الأعالي من خفاف فوارع أنار بدت بين المسناة والحمى ... لعينك أم برق من الليل لامع فإن يك برقا فهو مخيلة ... لها ريق لن يخلف الشيم رائع وإن تك نار فهي نار تشبها ... قلوص وتزهاها الرياح الزعازع وأنشد أبو علي في الباب.  (140)  فإما تريني ولي لمة ... فإن الحوادث أودى بها هذا البيت للأعشى.  الشاهد فيه حذف تاء التأنيث من قوله: quot;أودتquot; ضرورة وحسن ذلك حمله الحوادث على الحدثان لما كان مؤنثا غير حقيقي وأكد ذلك كون القافية مردفة بالألف.(1\/513)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "465",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1968",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(141)",
        "content": "وروى سيبويه: فأما ترى لمتي بدلت وروى أبو عبيدة: فإن تعهديني ولي لمة اللغة اللمة: الشعر الملم بالمنكب ومعنى أودى: ذهب بحسنها وجمالها ومن رجوعها من السواد إلى البياض والحوادث: جمع حادث أو حادثة.  المعنى مدح بهذا الشعر يزيد بن عبد المدان. وقبله: ألم تنة نفسك عما بها ... بلى عادها بعض أطرابها لجارتنا إذ رأت لمتي ... تقول لك الويل أني بها فإما تريني ولي لمة ... فإن الحوادث أودى بها وقبلك ساعيت في ربرب ... إذا نام سامر رقابها وأنشد أبو علي في الباب:  (141)  وحمال المئين إذا ألمت ... بنا الحدثان والأنف النصور(1\/514)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "466",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1969",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "الشاهد فيه قوله: quot;الحدثانquot; أنثه لما عنى به الحوادث كما ذكر في البيت الذي قبله الحوادث بمعنى: الحدثان. وروى بعضهم هذا البيت: quot;والأنف الغضوبquot; وذلك غلط لأن قبله: ألا ذهب المحامي والمجير ... ومدرهنا الكمي إذا يغير اللغة المحامي: المدافع يقال: حميت الشيء حماية وحمى ومحمية وحامى يحامي محاماة. والمجير: الذي يجير من تعلق به وركن إليه ويدفع عنه. والمدره: رأس القوم الذي يصولون به وقد دره لقومه يدره درها. والكمي: الشجاع وقد تقدم الكلام عليه. ويغير: يسرع في الإغارة على العدو ويحمل عنا ما ينوبنا في الديات وغيرها متى نزل بنا حادث من الدهر. والأنف: المتنزه عن الأشياء التي يتنزه عنها والأنف أيضا: العجول في أمره والأنف: الغضوب. وتصرفه: أنف يأنف أنفة والنصور: فعول.  المعنى يرثي رجلا ويصفه أنه كان يحمي ما يحق عليه أن يميه ويدافع عنه يقال: حميت الشيء حماية.(1\/515)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "467",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1970",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب واحد المئين: مائة اصلها مئية وزنها quot;فعلةquot; ذهبت اللام وهي ياء لقولهم: مأيت القوم وأمأيتهم: أي: صيرتهم مئة بنفسي. وأنشد الفراء: فقلت والمر تخطيه منيته ... أدنى عطيته أياي مئيات فجاءت بالجمع على الواحد quot;فعلة وفعلاتquot; وقد جاء جمعها على فعول على التأويل قال مزرد: أتيت بني عمي فكان عطاؤهم ... ثلاث مئي منها قسي وزائف فقال: مئي وأصلها مؤوي على وزن quot;فعولquot; كحلي وعصي ثم كسرت الفاء كما كسرت في قسي وعصي أو كسرت لأجل حرف الحلق كما قالوا: سعيد وشعير ثم خففت للضرورة. قال أبو علي الفارسي ولا يكون ميء هنا إلا quot;فعquot; ولا يكون quot;فعلاquot; على قول سيبويه لأنه لم يجئ على ذلك عنده إلا إبل وأما قول الآخر: وحاتم الطائي وهاب المئي فجاء مرخما.(1\/516)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "468",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1971",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو علي الفارسي: الكسرة في quot;مئينquot; هي الكسرة في quot;مئةquot; فالنون فيها عوض من لام الكلمة فوزنها على هذا quot;فعينquot; فالنون إذن مفتوحة على هذا وما قبلها علامة الإعراب إذ هي على مثال الجموع المسلمة في مذكر من يعقل. ويجوز أن يكون الإعراب في النون لما كانت عوضا من لام الكلمة. ومن رأى أن وزنها quot;فعيلquot; كالعبيد والكليب فكسر الفاء كما كسرت في قسي وشبهه فلا يكون الإعراب إلا في النون لأنها أصلية. ومن رأى أنها أصلها quot;مئيينquot; على وزن quot;فعلينquot; كغسلين وحذف الياء لكثرة الاستعمال والنون كأنها عوض منها فالإعراب أيضا في النون quot;فالمئينquot; من قوله: وحمال المئين تحتمل وجهين من الإعراب. الأول: أن يكون خفضا على الإضافة مع نصب النون والياء علامة الخفض. والثاني: أن يكون مفعولا والإعراب في النون وحذف التنوين من حمال لالتقاء الساكنين على حد قوله: (أحد الله) و (سابق النهار) . ولا ذكر الله إلا قليلا(1\/517)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "469",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1972",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(142)",
        "content": "وعلى خفض النون لا يكون إلا مخفوضا على الإضافة. والجملة من قوله: quot;إذا ألمتquot; في موضع الحال والعامل فيها quot;حمالquot; أي: يحملها كائنا في هذه الحال والنف: معطوف على quot;حمالquot;. وأنشد أبو علي في باب أسماء المؤنث.  (142)  وقد علوت قتود الرحل يسعفني ... يوم قديديمة الجوزاء مسموم هذا البيت لعلقمة بن عبدة التميمي.  الشاهد فيه لحاق هاء التأنيث quot;قدامquot; على طريق الشذوذ لأن ما كان من أسماء المؤنث على أربعة أحرف لا تلحقه علامة التأنيث لأن الحرف الرابع يقوم مقامها. ألا تراهم قالوا: في تحقير عقرب: عقيرب وفي عقاب: عقيب وفي زينب: زيينب وإنما جاء منبهة على الأصل كما جاء القود منبهة على الأصل ليعلم أن أصل دار وباب الحركة.(1\/518)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "470",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1973",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "وكما جاء القصوى وكان حقه القصيا ليعلم أن أصل الدنيا والعليا الواو ومثله الأخر: قديديمة التجريب والحلم أننيأرى غفلات العيش قبل التجارب هذا قول أبي علي. وقال غيره: إنما لحقت علامة التأنيث في تصغير هذين الاسمين قدام ووراء من أجل أن كل مؤنث يبين تأنيثه بفعله أو الإشارة إليه أو غير ذلك وليس لقدام ولا وراء فعل ولا إشارة إليهما فلو لم تلحقهما الهاء في التصغير لم يعلم أنهما مؤنثتان. وقيل: إنما جاءتا باء التأنيث من طرق أنها ظروف والظروف كلها أسماء مذكرة فلو تركت العلامة في تصغيرها لدى ذلك إلى الالتباس وقد جاء تذكير قدام في قول الشاعر: أنت امرؤ قدام أبياته ... من سوء ما يكسب كلب عقور لا زائل عنه فإن زاره ... زور ألموا بك بئس المزور  اللغة قتود الرحل: أداته واحده: قتد ويجمع أيضا أقتاد والرحل: مركب البعير ويجمع على رحال وأرحل. ويسعفني: يحرقني ويلفحني فيغير بشرتي ومنه قول البدوية لعمرو بن(1\/519)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "471",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1974",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "عبد الوهاب الرياحي: quot;ائتني في غداة قرة وأنا أتسفع بالنارquot;. والجوزاء: برج من بروج السماء والشمس تحل فيه عند إقبال شدة الحر. ومسموم: ذو سموم وهي الريح الحارة ونبت مسموم: إذا أصابته السموم ويقال: اسم يومنا وسم وسم ويوم مسموم. والريح الحارة: هي السموم والحرور وفي الكتاب العزيز: (ووقانا عذاب السموم) . ويروى هذا البيت: وقد علوت قتود الرحل يسعفني ... يوم تجيء به الجوزاء مسموم  المعنى وصف جلده على السفر وقوته عليه. وبعد البيت: حام كأن أوار النار شامله ... دون الثياب ورأس المرء معموم وقد أقود أمام الحي سهلبة ... يهدي بها نسب في الحي معلوم لا في شظاها ولا أرساغها عنت ... ولا السنابك أفناهن تقليم سلاءة كعصا النهدي غل بها ... ذو فيئة من نوى قران معجوم(1\/520)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "472",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1975",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(143)",
        "content": "وأنشد أبو علي في باب لحاق علامة التأنيث الأسماء.  (143)  في سعي دنيا طال ما قد مدت هذا الرجز للعجاج. استعمل quot;الدنياquot; بغير ألف ولام تشبيها بالأسماء التي ليست صفات نحو بشري ورجعى لن دنيا من الفعلى التي مذكرها الأفعل لأنها مؤنث الأدنى. قال أبو الفتح: الدنيا والعليا وما أشبههما مما عليه حكم الأسماء. وأبدلوا اللام التي هي quot;واوquot; ياء في quot;فعلىquot; كما أبدلوها وهي quot;ياءquot; واوا في quot;فعلىquot; لضرب من التعادل في الشروى والفتوى وشبهه إذ كثرت غلبة الياء على الواو في أكثر المواضع. وخصوا اللام لكونها طرفا فهي أقبل للتغيير. والأسماء أحمل للتغيير لخفتها من الصفات لثقلها.  اللغة السعي: الكسب وكل عمل من خير أو شر: سعي وفي التنزيل: (لتجزى(1\/521)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "473",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1976",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كل نفس بما تسعى)  وقوله تعالى: (فلما بلغ معه السعي) : أدرك معه العمل. قال الزجاج: يقال: إنه كان قد بلغ في ذلك الوقت ثلاث عشرة سنة. والسعي أيضا: عدو دون الشد والسعي أيضا: القصد وبذلك فسر أيضا قوله: (فاسعوا إلى ذكر الله)  وليس من السعي الذي هو العدو. وقرأ ابن مسعود: (فامضوا إلى ذكر الله)  وقال: لو كانت (فاسعوا) لسعيت حتى يسقط ردائي. وتصريفه سعى يسعى. وقبله: يوم ترى النفوس ما أعدت من نزل إذا الأمور غبت من سعي دنيا طال ما قد مدت حتى انقضى قضارها وأدت إلى الإله خلقه إذ طمت غاشية الناس التي تغشت يوم يرى المرتاب أن قد حقت(1\/522)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "474",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1977",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(144)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (144)  يا ليتها كانت لأهلي إبلا أو هزلت في جدب عام أولا هذا الرجز لا أعرف قائله ووقع في quot;الكتابquot; ولم يسم قائله ونسبه بعض من قرأت عليه لأبي النجم العجلي.  الشاهد فيه قوله: quot;عام أولاquot; وذلك أنه ترك صرف quot;أولquot; لاحتماله أن يكون صفة تلزمها quot;منquot; فيكون التقدير أول من عامك كما تقول: هذا أحسن من هذا. ويحتمل أن يكون منصوبا على الظرف تقديره: في أول عامك أي: قبل عامك ونظير هذا قول الله تعال: (والركب أسفل منكم)  كما تقول: الركب أمامك ومثله قول الآخر: أتعرف أم لا رسم دار معطلا ... من العام يمحاه ومن عام أولا وفي هذا البيت دلالة على وقوع quot;منquot; موقع quot;مذquot; ومثله:(1\/523)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "475",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1978",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "من الصبح حتى تغرب الشمس لا ترى ... من القوم إلا خارجيا مسوما أي: مذ الصبح ومثله قول الآخر: من غدوة حتى كان الشمسا بالأفق الغربي يكسى ورسا اللغة الهزال: ضد السمن يقال منه: هزلت الدابة وأهزل الدابة وأهزل الرجل إذا هزلت دابته. والجدب: ضد الخصب يقال منه: جدب المكان جدوبة وجدبا وجدب أيضا: إذا صار جدبا.  المعنى وصف إبلا في نهاية من الحسن والجودة قد ذهب بها وغنمت يتمنى أن تصير لأهله أو يتوالى عليها الهزال والبؤس حتى يقل أسف أربابها ولا يسر بها غانمها.  الإعراب quot;أولquot;: عند سيبويه: اسم لم ينطق له بفعل وفاؤه وعينه واوان فلو قالوا فيه: فعل يفعل لكان فيه شيئان يتدافعان لن quot;فعلquot; الذي فاؤه quot;واوquot; يجيء quot;يفعلquot; منه مكسورا نحو: وعد يعد. وما عينه quot;واوquot; فمضارعه quot;يفعلquot; نحو: قال يقول: فكان يجب أن تكون العين من quot;فعلquot; quot;يفعلquot; مضمومة مكسورة في حال وهو محال مع ما ينضاف إليه من ثقل الواوين.(1\/524)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "476",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1979",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(145)",
        "content": "وإذا لم يأت مثال quot;وعوتquot; مع أن باب سلس وقلق أكثر من باب ددن وكوكب فإن لا يجوز اجتماع الواوين فاء وعينا أجدر. وإذا رفضوا الفعل فيه في الصحيح فرفضهم له في المعتل أولى. وقال الكوفيون: هو quot;أفعلquot; من وأل إذا لجا وخفف بالبدل والإدغام وهو آل يؤول فأصله أأول ثم قلبت الهمزة واوا وأدغمت فهو على quot;أفعلquot;. وقال أبو علي الفارسي: لو كان كذلك لجاز فيه التحقيق كما جاز في سوءة لن هذا النحو لم يأت ملزما البدل. ولو كان من quot;وألquot; لجاز تصحيح الفاء من quot;وولىquot; وألا تقلب همزة لأن العين إذا كانت همزة فخففت لم تلزم الواو فصار مثل: ووري وفي إلزامهم الفاء البدل دليل على أنها quot;واوquot; أبدلت كما أبدلت في quot;وقتك الأواقيquot;. وأنشد أبو علي في الباب.  (145)  ولست بالأكثر منهم حصى ... وإنما العزة للكاثر هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس.(1\/525)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "477",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1980",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "استشهد به على أن quot;منquot; ليست للمفاضلة نحو: هذا أحسن منك وأفضل من عمرو وإنما هي كالتي في قولنا: أنت من الناس حر أي: أنت فيهم حر وهذا الفرس من الخيل كريم. فكأنه قال: لست من بينهم بالكثير حصى أو لست فيهم ولو كانت quot;منquot; التي تصحب quot;أفعلquot; لكان التعريف بالألف واللام في قوله: quot;الأكثرquot; منقوضا بقوله: quot;منquot; لأن ألف واللام للتعريف وquot;منquot; تدخل للتخصيص فلو جمع بينهما لكان تناقضا. ووجه آخر: وهو أن قوله: quot;الأكثرquot; دل على أكثر فكأنه قال: ولست بالأكثر أكثر منهم حصى منم قبيلتك لأي: فيهم من هو أكثر منك. كما تقول: زيد ليس بالفاضل من بني تميم أي من أفضلهم كأنه قال: هو من أراذلهم. وقد أجاز أبو علي وغيره: أن تتعلق quot;منquot; بقوله: ولست كأنه قال: ولست منهم بالأكثر حصى وهو وجه حسن.  اللغة الحصى في هذا الموضع: العدد والكثرة والحصى أيضا: جمع حصاة كنوى ونواة والحصاة أيضا: العقل وهي quot;فعلةquot; من أحصيت لأنه به تحصى الأشياء يقال: quot;ما له حصاة ولا أصاةquot; قال طرفة:(1\/526)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "478",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1981",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "وإن لسان المرء ما لم تكن له ... حصاة على عوراته لدليل وجمعها: حصى قال كثير: بحقك إن تنطق تقل غير مهجر ... صوابا وغن تخفف حصى القوم ترزن وكلاهما من الحصى الحجارة الصغار. ألا ترى أنه يراد بالحصاة التي هي العقل: الرزانة وبالحصى الذي هو عدد: الكثرة. والكاثر بمعنى: الأكثر والكثير.  المعنى قال الأعشى هذا الشعر: في المنافرة التي كانت بين علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وبين عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر ابن كلاب. وتنافرا إلى هرمك بن سنان بن عمرو الفزاري في خبر طويل مشهور ولما(1\/527)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "479",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1982",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قام هرم للتفصيل بينهما قال: إنكما يا بني جعفر قد تحاكمتما عندي وأنتما كركبتي البعير الآدم الفحل تقعان على الأرض معا وليس منكما أحد إلا وفيه ما ليس في صاحبه وكلاكما سيد كريم فتفرق الناس ولم يفصل واحدا منهما على صاحبه وكره أن يجلب بذلك شرا على الحيين وهما أبناء عم. وعاش هرم حتى أدرك خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له عمر: يا هرم أي الرجلين كنت مفضلا لو فعلت! قال: لو قلت ذلك اليوم يا أمير المؤمنين عادت جذعة ولبغت سفعات هجر. فقال عمر رضي الله عنه: نعم مستودع السر أنت! وهجا بهذا الشعر علقمة بن علاثة ومدح عامر بن الطفيل. وقبله: حكمتموني فقضى بينكم ... أبلج مثلث القمر الزاهر لا يأخذ الرشوة في حكمه ... ولا يبالي غبن الخاسر يا عجب الدهر متى سويا ... كم ضاحك من ذا ومن ساخر ولست بالأكثر منهم حصى ... وإنما العزة للكاثر(1\/528)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "480",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1983",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(146)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (146)  فإنا رأينا العرض أحوج ساعة ... إلى الصون من برد يمان مسهم هذا البيت لأوس بن حجر.  الشاهد فيه تعلق الظرف بقوله: quot;أحوجquot; أورده تقوية للبيت الذي قبله بيت الأعشى ودليلا عليه. ويريد: أبو علي بتعلق الظرف quot;بأفعلquot; وتعلق quot;منquot; في البيت الذي قبله بما دل عليه أكثر من معنى الكثرة وبما دل عليه quot;أحوجquot; لأنهما وإن ضعفا عن قوة شبه الفعل فليس هما بأضعف من المعنى الذي يعمل في الظرف وليس لفظ الفعل موجودا فيه كما في quot;أفعلquot; مع أنه قد أشبه الفعل من أوجه. وقال أبو علي في quot;التذكرةquot;: quot;ساعةquot; منتصبة بأحوجquot;! لا quot;بوجدناquot; لأنه لو كان منتصبا quot;بوجدناquot; لكان قد فصل بين quot;أحوجquot; وبين ما هو من صلته يعني: quot;إلى الصون من ريطquot; بما ليس من صلته يعني quot;ساعةquot;. وقال أبو الفتح: كان ينبغي أن يقول: أشد احتياجا لأنه من quot;احتاجquot; لكنه حذف الزيادة للضرورة وبناه على الأصل ونظائره كثيرة. وأما قوله: quot;ساعةquot;: فيريد: ساعة الضب فاستغنى عن إضافته لدلالة المعنى عليه.(1\/529)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "481",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1984",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة عرض الرجل: حسبه وقيل: نفسه وقيل خليقته المحمودة وقيل: ما يمدح به الإنسان ويذم قال حسان: فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء والجميع: أعراض ويقال: عرض عرضه يعرضه واعتراضه: إذا انتقصه وشمته أو ساواه في الحسب انشد ابن الأعرابي: وقوما آخرين تعرضوا لي ... ولا اجني من الناس اعتراضا أي: لا أجتني منهم شتما وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: quot;لي الواجد يحل عقوبته وعرضهquot; عقوبته: حبسه وعرضه: شكايته حكاه ابن الأعرابي وفسره بهذا. والعرض أيضا: ماء عرق الإنسان وغيره والعرض: الرائحة ما كانت وجمعها: أعراض. والجمع من الطرفاء والأثل والنخل يقال له: عرض ولا يكون في غيرهن. والعرض: جو البلد وناحيته من الأرض والعرض: الوادي وقيل: جانبه وقيل: عرض كل شيء: جانبه والعرض: واد باليمامة. قال المتلمس:(1\/530)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "482",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1985",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا أوان العرض جن ذبابه ... زنابيره والأزرق المتلمس وقيل: كل واد: عرض وجمع ذلك أعراض لا يجاوزه. ويقال: صان العرض والثوب صونا وصيانا: وقاهما ما يعيبهما وصان الفرس جريه: أبقى منه وصان الفرس أيضا: إذا حفي وقيل: إذا ظلع والبرد: كساء يلتحف به والبرد أيضا: واحد من برود العصب ويروى: quot;من ريطquot; والريط: جمع ريطة وهي كل ملاءة لم تكن لفقين وهي كل ثوب رقيق لين. ويمان: منسوب غلى اليمن على غير قياس والقياس: يمني. والمسهم: المخطط كالسهام ويروى: quot;وجدناquot; مكان quot;رأيناquot; وهذه الرؤية علمية.  المعنى يقول: إن عرض الرجل أولى بالوقاية والصيانة من الثوب النفيس الغالي المخطط الموشى المزين. وقبل هذا البيت:(1\/531)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "483",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1986",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(147)",
        "content": "ومستعجب مما يرى من أناتنا ... ولو زبنته الحرب لم يتزمزم فإنا رأينا العرض........ البيت أرى حرب أقوم تدق وحربنا ... تجل فتعرورى بنا كل معظم ترى الأرض منا بالفضاء مريضة ... معضلة منا بجمع عرموم لنا مرجم ننفي به عن بلادنا ... وكل تميم يرجمون بمرجم وأنشد أبو علي في باب quot;فعلىquot; التي لا تكون مؤنث quot;أفعلquot; وما أشبهها مما يختص ببناء التأنيث ولا تكون ألفها إلا له.  (147)  وإلا النعام وحفانه ... وطغيا مع اللهق الناشط هذا البيت لأسامة بن الحارث الهذلي.  الشاهد فيه قوله: quot;وطغياquot; وهو مما جاء من الأسماء على quot;فعلىquot; وهو الصغير من بقر الوحش. فثعلب وأبو عمرو يحكيانه: بفتح أوله والأصمعي يحكيه: بضم أوله. وبالفتح مصدر طغت البقرة تطغى: إذا صاحت.(1\/532)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "484",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1987",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "وهذا لبيت الرواية المشهورة فيه بضم الطاء. قال الأصمعي: لم أسمع طغيا إلا في هذا البيت قال: وهو quot;فعلىquot; بالضم. وأعلم أن في quot;طغياquot; هذه إذا كانت quot;فعلىquot; نظرا وذلك أنها لا تخلو من أن تكون اسما أو صفة. فإن كانت اسما كان قياسها quot;طغوى كما قالوا في مصدره: طغى طغوى كالعدوى والدعوى وذلك أن quot;فعلىquot; إذا كانت اسما وكانت لامها ياء فإنها مما تقلب واوا وذلك نحو: الشروى والتقوى فمن هاهنا أشكل quot;طغياquot;. ووجه جوازها انه يجوز أن تكون خرجت على أصلها كخروج quot;القصوىquot; على أصلها. ويجوز وجه آخر وهو أن مقصورة من طغياء وعمياء كما أن قولهم: quot;مسولاquot; ينبغي أن تكون مقصورة من quot;مسولاءquot; quot;فعولاءquot; quot;كبروكاءquot; ألا ترى أن صاحب quot;الكتابquot; قد حظر quot;فعولىquot; مقصورة. ووجه آخر: وهو أن تكون quot;فعللاquot; من quot;طغوتquot; وقلبت اللام الثانية ألفا لوقوعها طرفا في موضع حركة مفتوحا ما قبلها إلا أنه لم يصرفه لأنه جعل ذلك علما للقطيعة والفرقة فاجتمع التأنيث والتعريف.  اللغة واحد النعام: نعامة تكون للذكر والأنثى ويجمع أيضا على نعامات(1\/533)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "485",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1988",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونعائم وقد يقع النعام على الواحد قال: ولى النعام بني صفوان زورأة ... لما رأى أسدا في الغاب قد وثبا والنعام أيضا بغير هاء: الذكر منها والنعامة أيضا: الخشبة المتعرضة تعلق منها البكرة والنعامتان: المنارتان اللتان عليهما الخشبة المتعرضة. وقال اللحياني: النعامتان: الخشبتان اللتان على زرنوقي البئر الواحد نعامة وقيل أيضا: النعامة: خشبة تجعل على فم البئر والنعامة: كل بناء كالظلمة أو علم يهتدى به وقيل: كل بنماء على الجبل كالظلمة والعلم والجمع: نعام قال أبو ذويب: بهن نعام بناها الرجا ... ل تحسب أرامهن الصروحا والنعامة: الجلة التي تغطي الدماغ والنعامة من الفرس: دماغه.(1\/534)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "486",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1989",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنعامة: باطن القدم والنعامة: الطريق والنعامة: جماعة القوم. وشالت نعامتهم: ولوا وقيل: تحولوا عن دارهم وقيل: قل خيرهم وولت أمورهم. قال ذو الأصبع: أزرى بنا أننا شالت نعامتنا ... فخالني دنه بل خلته دوني والنعامة: الظلمة والنعامة: الجهل ويقال: سكنت نعامته قال المرار الفقعسي: ولو أني حدوت بها أرفأنت ... نعامته وأبغض ما أقول وابن النعامة: الطريق وقيل: عرق في الرجل وقيل: صدر القوم قال عنترة: فيكون مركبك القعود ورحله ... وابن النعامة عند ذلك مركبي فسر بذلك وقيل: ابن النعامة: فرسه وقيل: رجلاه. والحفان: صغار النعام والحفان أيضا: صغار الإبل والحفان أيضا: الخدم. واللهق: الأبيض من بقر الوحش. والناشط: ثور ينشط فهو يسير من بلد إلى بلد.(1\/535)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "487",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1990",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "المعنى وصف فلاة ليس فيها إلا النعام وبقر الوحش.  الإعراب وإلا النعام: معطوف على مستثنى منقطع متوهم كأنه قال: ما في هذه المفازة أحد إلا الجنادب وإلا النعام ويروى: ورأل النعام. وهذه الرواية أبين في الإعراب وهو معطوف على قوله: quot;تصيح جنادبهquot; وزعم قوم أن رواية quot;وإلا النعامquot; تصحيف. وقبل هذا البيت: تصيح جندابه ركدا ... صياح المسامير في الواسط فهن على كل مستوفز ... وقوع الدجاج على الحائط وإلا النعام وحفانه ... وطغيا مع بالهميغ الذاعط من المربعين ومن آزل ... إذا جنه الليل كالناحط عصاك الأقارب في أمرهم ... فزايل بامرك أو خالط ولا تسقطن سقوط النوا ... ة في كف مرتضخ لاقط(1\/536)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "488",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1991",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(148)",
        "content": "وأنشد أبو علي في باب ما جاء على أربعة أحرف مما كان أخره ألفا من الأبنية المشتركة للتأنيث وغيره.  (148)  فحط في علقى وفي مكور ويروى: يستن في علقى وفي مكور هذا البيت من الرجز للعجاج. وأنشده سيبويه للعجاج وقال: quot;ولم ينوبه رؤبةquot; كقول أبي علي.  الشاهد فيه قوله: quot;علقىquot; لما أتى غير منون دل على أن ألفها للتأنيث ولو كانت للإلحاق لنونها. وقال سيبويه: quot;قالوا: علقاة وأرطاة لأنهما ليستا ألفي تأنيثquot;. وقال أبو الفتح: الألف في quot;علقىquot; ليست للتأنيث لمجيء هاء التأنيث(1\/537)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "489",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1992",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعدها وإنما هي للإلحاق ببناء quot;جعفر وسلهبquot; فإذا نزعوا الهاء عن علقاة قالوا: علقى فمن نون جعلها للإلحاق ومن لم ينون جعلها للتأنيث ولها نظائر وقالوا: بهمى وبهماة وشكاعى وشكاعاة ونقاوى ونقاواة وسماني وسماناة وباقلى وباقلاة ومثل ذلك من الممدود طرفاء وطرفاءة وقصباء وقصباءة وحلفاء وحلفاءة وباقلاء وباقلاءة. فمن قال: طرفاء: فالهمزة عنده للتأنيث ومن قال طرفاءة: فالتاء عنده للتأنيث وأما الهمزة فزيادة لغير التأنيث. قال أبو الفتح: quot;أقوى القولين عندي فيها: أن تكون همزة مرتجلة غير منقلبة لأنها إذا كانت في هذا المثال فإنها عن ألف التأنيث لا غير نحو: صحراء. وقد يجوز أن تكون منقلبة عن حرف علة لغير الإلحاق فتكون في الانقلاب في الإلحاق كألف علباء وحرباء. وأبو عثمان ذهب إلى أنها زيادة لغير الإلحاق كألف quot;قبعثرىquot; وquot;ضبغطرىquot;.(1\/538)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "490",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1993",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "ويجوز أن تكون للإلحاق quot;بجخدبquot; على قياس قول أبي الحسن إلا أنه إلحاق اختص مع التأنيث إلا أن أحدا لا ينون بهمى. يحكى أن أبا عبيدة قال في بعض كلامه: أرأيتم كأصحاب التصريف! يقولون: غن علامة التأنيث لا تدخل على علامة التأنيث وقد قال العجاج: يستن في علقى وفي مكور فلم يصرف وهم مع هذا يقولن: علقاة. فبلغ ذلك أبا عثمان فقال: إن أبا عبيدة من أين له أن يعرف مثل هذا! يريد: ما قدمت ذكره من اختلاف التقديرين في حالتين مختلفتين وله نظائر في العبرية مثل: لا أبا لك وأشباهه.  اللغة العلقى: شجر تدوم خضرته في القيظ وله أفنان طوال رقاق وورق لطاف ويجمع على: علاق وعلقيات. والمكور: شجر أيضا واحدها مكرة.(1\/539)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "491",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1994",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "المعنى وصف ثورا وحشيا. ويروى: يستن في علقى وفي مكور وبعده: بين تواري الشمس والذرور وأنشد أبو علي في الباب.  (149)  أما تنفك تركبني بلومى ... لهجت به كما لهج الفصيل هذا البيت لأبي الغول الطهوي أنشده أبو زيد في نوادره.  الشاهد فيه قوله: quot;لومىquot; وهو مصدر يراد به اللوم. وكل quot;فعلىquot; اسم مصدر أو غير مصدر لا يتكلم به إلا بالواو كان من ذوات الياء أو من ذوات الواو نحو: العدوى والدعوى والرعوى والفتوى وما شذ من هذا الباب إلا quot;سعياquot; وهو اسم موضع. وهو يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون من الصفة.(1\/540)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "492",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1995",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثاني: أن يكون خرج منبهة على الأصل. وquot;فعلىquot; إذا كانت اسما لا يتكلم بها إلا بالياء سواء كانت من ذوات الياء أو ذوات الواو نحو الدنيا والعليا. وشذ من هذا الباب أيضا quot;القصوىquot; خرج منبهة على الأصل وإنما أبدل في quot;فعلىquot; من الواو ياء كما أبدل في quot;فعلىquot; من الياء واوا ليتكافآ في التغيير هذا قول سيبويه وقد جاءت اللوماء ممدودة قال: ألم تر أهلي يا مغير كأنما ... يفيئون بالوماء فيك الغنائما اللغة يقال: لهج الرجل بكذا وألهج به: أولع واللهجة: طرف اللسان ويقال: جرس الكلام والفصيل يلهج أمه: إذا رضعها فهو لهوج ولهج قال: إذا المرضع العوجاء بات يعزها ... على ضرعها ذو تومتين لهوج وأتى المعري بجمعه فقال: الركب إثرك آجمون لزادهم ... واللهج صادفة عن الأخلاف وألهج الرجل: لهجت فصاله بالرضاع قال الشماخ:(1\/541)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "493",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1996",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(150)",
        "content": "ترى بسفا البهمى أخلة ملهج وبعد البيت: أتنسى لا هداك الله سلمى ... وعهد شبابها الحسن الجميل كأن وقد أتى حول جديد ... أثافيها حمامات مثول وأنشد أبو علي في الباب.  (150)  تريح نقادها جشم بن بكر ... وما نطقوا بأنجية الخصوم الشاهد فيه قوله: quot;بأنجيةquot; جمع quot;نجوىquot; وهو مصدر جمع لما اختلفت أنواعه. ورد هذا القول على أبي علي. وقال الراد: لا يجوز أن تكون quot;أنجيةquot; جمع quot;نجوىquot; كما قال لأن quot;فعلىquot; لا تجمع على quot;أفعلةquot; وإنما أنجية في البيت جمع نجي ونجي: مصدر جاء على quot;فعيلquot; بمنزلة الصهيل والنهيق قال الراعي: طاوعته بعدما طال النجي بنا ... وظن أني عليه غير منعاج وقال النحاس في قوله: quot;المجيquot;: واحد يؤدي عن الجمع(1\/542)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "494",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1997",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(151)",
        "content": "وجمعه: quot;أنجيةquot; ويكون النجي أيضا: بمعنى الناجي كما يقال: جليس: بمعنى الجالس. والنجوى أيضا: السر قال الله تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) . وفعله نجاه ينجوه نجوا ونجوى: سارة.  اللغة تريح: تردها في الرواح. والنقاد: جمع نقد وهي صغار الغنم والنقاد: راعيها. والخصوم: جمع خصم ويقع الخصم للواحد المذكر والمؤنث والاثنين والجميع. وأنشد أبو علي في باب ما جاء على فعلى.  (151) لها أذن حشر وذفرى أسيلة ... وخد كمرأة الغريبة أسجح هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه قوله: quot;وذفرىquot; فلم ينونها جعل ألفها للتأنيث ولم يجعلها للإلحاق.(1\/543)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "495",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1998",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "وقد جاءت منونة ألحقت بدرهم وهجرع وهو قليل.  اللغة يقال: أذن حشرة وحشر وهي الصغيرة الطيفة وقيل: الرقيقة الطرف. قيل: أذن حشر لما سميت بالمصدر كأنها حشرات حشرا أي: لطفت يقال حشرت السنان وغيره حشرا إذا حددته ورققته ولها المعنى أفرد في الجميع ولم يؤنث في الواحد. ومن جمعه بالتاء فقال حشرات فعلى الواحد المؤنث بالتاء. ويستحب في الناقة والبعير أن يكون حشر الأذن. والذفرى: عظم شاخص خلف الأذن والذفرى أيضا: القفا والجمع: ذفارى والذفرى أيضا: يقلة. والأسيلة: الملساء المستوية. والسجح في الخد: لينه وخد أسجح: سهل طويل قليل اللحم وقد سجح سجحا وسجاحة وخلق سجيح ومنه: quot;ملكت فأسجحquot; وهو قول عائشة لعلي رضي الله عنهما يوم الجمل يوم الجمل ومعناه: أرفق وسهل والمرأة: ما تراءيت فيه يقال تراءيت في المرأة إذا نظرت فيها وجاء في الحديث: (لا يتمراى احدكم في الماء) أي: لا ينظر وجهه.(1\/544)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "496",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "1999",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(152)",
        "content": "وهذا المثال عزيز لم يجئ منه فيما رأيت من quot;كتابquot; سيبويه: إلا: تمدرع وتمسكن.  المعنى وصف ناقته وجعل خدها لملاسته ولينه كمرآة الغريبة وخص الغريبة لأن مرآتها مجلوة إذ ليس لها من يتولى شأنها. وقبل البيت: إذا مات الرحل أحييت روحه ... بذكراك والعيس المراسيل جنح إذا أرفض أطراف السياط وهللت ... حزوم المطايا عذبتهن صيدح وأنشد أبو علي في الباب:  (152)  أرحم أصيبيتي الذين كأنهم ... حجلى تدرج في الشذربة وقع هذا البيت لعبد الله بن الحجاج الثعلبي ويكنى أبا الأقرع.  الشاهد فيه قوله: quot;حجلىquot; جمع حجل وهو الذكر من القبح والأنثى: حجلة وquot;فعلىquot; في الجمع عزيز الوجود.(1\/545)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "497",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2000",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "اللغة الشربة: موضع بعينه والشربة: حفرة في أصل النخلة. وتدرج: تفعل من درج يدرج درجا ودرجانا: إذا مشى مشيا ضعيفا. ووقع: جمع وقع يقال: وقع الطير يقع وقوعا والاسم الوقعة إذا نزل عن طيرانه فهو واقع ووقيعة الطائر وموقعته: موضع وقوعه.  معنى البيت ظاهر. وذكر أن عبد اله بن الحجاج الثعلبي كان من أشد الناس على عبد الملك بن مروان في طاعة ابن الزبير مع القيسية. فلما قتل عبد الله بن الزبير أرسل عبد الملك في طلب عبد الله بن الحجاج فلم يظفر به فلما خاف عبد الله بن الحجاج أن يظفر به لأقبل به فدخل على عبد الملك في اليوم الذي يطعم فيه أصحابه فمثل بين يديه فقال: منع الفرار فجئت نحوك هاربا ... جيش يجر ومقنب يتلمع فقال له عبد الملك: أي الخبائب أنت قال: أرحم أصيبيتي الذين كأنهم ... حجلى تدرج بالشربة وقع قال: أجاع الله بطونهم.(1\/546)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "498",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2001",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "قال: مال لهم فيما نظن جمعته ... يوم اقليب فحيز عنهم اجمع قال: احسبه كان كسب سوء. قال: أدنو لترحمني وتقبل توبتي ... وأراك تدفعني فأين المدفع قال: النار. قال: ضاقت ثياب الملبسين ونفعهم ... عني فألبسني فثوبك أوسع قال: فنزع مطرفا كان عليه فطرحه عليه ثم قال له: كل. قال: فلما وضع يده في الطعام قال: أمنت ورب الكعبة. قال: كن من شئت إلا عبد الله بن الحجاج. قال: فأنا عبد الله بن حجاج. قال: أولى لك.  الإعراب أصيبية: تصغير صبية أصلها: أصبية لأن الواحد: صبي مثل جريب وأجربة وقفيز وأقفزة ويصغر أيضا: صبية على لفظه. وأنشدوا: صبية على الدخان رمكا(1\/547)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "499",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2002",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(153)",
        "content": "ووقع: من صفة حجلى وبالشربة متعلق به. وأنشد أبو علي في الباب.  (153)  يا أمة وجدت مالا للا أحد ... إلا لظربى تفاست بين احجار هذا البيت للقتال الكلابي واسمه عبيد بن المضرحي.  الشاهد فيه قوله: quot;لظربىquot; وهو quot;فعلىquot; جمع ولم يجئ quot;فعلىquot; جمعا إلا quot;حجلىquot; الذي تقدم وquot;ظربىquot; هذا.  اللغة المال: يؤنث ويذكر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;المال خضرة حلوة ونعم العون هو لصاحبهquot; فجمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين اللغتين وأنشد أبو زيد في التأنيث: المال تزري بأقوام دوي حسب ... وقد يسود غير السيد المال وقال آخر في التأنيث: والمال لا تصلحها فاعلمن ... إلا بإفسادك دنيا ودين(1\/548)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "500",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2003",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "والظربى: جمع ظربان وهو دويبة على خلقة الكلب منتن الريح والجمع: ظرابي وظرابين وظربى وظرباء: أسمان للجمع. ويحكى أنه يفسو بين النعم فتفرق ولا يجتمع بعضها مع بعض ويقال في المثل للمتقاطعين بعد مودة: ة quot;فسا بينهم ظربانquot; ونعته: أصلم الأذنين طويل الخرطوم أسود الظهر أبيض البطن خبيث الرائحة يفسو في ثوب صائده فلا تزول منه الرائحة وإن بلي.  المعنى هجا امرأة يقال لها: عليلة وجعلها أمة ولم تكن أمة وإنما جدتها كانت أمة ألا ترى كيف جعل أخويها عبدين في هذا الشعر جهما وأويسا فقال: يا أخت جهم وذاك العبد صاحبه ... وبنت شماء هل خبرت أخباري يا بنت حياكة تسعى بمحلبها ... وتحسن الصر في إبل ابن عمار ويروى في أكثر نسخ quot;الإيضاحquot;: يا أمة وجدت مالا والأمة: جماعة الخلق.  والمعنى أخذتم كال من ليس لقدره ارتفاع ولا لجانبه امتناع وقوله: للا أحد: أي: لغير من يفقع عليه هذا الوصف.(1\/549)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "501",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2004",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما سمي القتال لأنه كان يزور امرأة من رهطه وقال له أخوها يوما: لئن وجدتك عندها بعد اليوم لأقتلنك فجاء بعد أيام فوجده عندها فأخذ السيف وخرج القتال هاربا وأخوها يتبعه والقتال يناشده الله ويذكره بحق الرحم وهو يأبى إلا اتباعه والقتال لا سلاح معه فمر ببعض البيوت فوجد رمحا مركوزا فأخذه وانصرف إليه وقتله وتنادى الناس فخرجوا من البيوت وراءه وهو هارب فمر ببنت ابن عم له يقال لها: زينب وهي نخضب بالحناء. فقال لها: أدخليني وراء الستر واعطيني قناعك. ففعلت وتقنع وجعل يختصب بالحناء فبلغ القوم إلى بيت زينب فانقطع لهم عنده الأثر. فقالوا له وهم يظنون أنه زينب: أين هذا الخبيث فأخفى وجهه وأشار بيده هكذا نهض فساروا على ذلك الطريق فلما غابوا خرج عن الخباء واخذ طريقا آخر حتى أتى عماية وهو جبل عظيم فيه كهوف كثيرة فإذا دخل فيها الرجل لم يعلم له موضع فتحصن فيه. فاعلم مروان بن الحكم بذلك فوجه إليه يومئذ فأبى من الإقبال إليه وقال في ذلك: أرسل مروان إلي رسالة ... لآتيه إني إذن لمضلل وفي ساحة العنقاء أو في عماية ... أو الأدمى من رهبة الموت موئل(1\/550)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "502",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2005",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(154)",
        "content": "فمن مبلغ فتيان قومي أنني ... تسميت لما شبت الحرب زينبا وأرخيت جلبابي على نبت لحيتي ... وأبديت للناس البنان المخضبا فلم يزل مقيما بها حتى عفا عنه أولياء المقتول فخرج. فبهذه القصيدة سمي القتال. وأنشد أبو علي في باب ألف التأنيث التي تلحق قبلها ألف فتنقلب الآخرة منهما همزة لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة.  (154)  إليه تلجأ الهضاء طرا ... فليس بقائل هجرا لجاد هذا البيت لأبي دؤاد واسمه جارية بن الحجاج.  الشاهد فيه قوله: quot;الهضاءquot; وهو من الأسماء التي آخرها ألف التأنيث فانقلبت همزة وهو quot;فعلاءquot; ومعناه: الجماعة من الناس.  اللغة يلجأ: يعوذ وفعله لجا ولجئ يلجأ والتجأ وألجأه إلى الشيء: اضطره وألجأه: عصمه والملجأ: المعاد وجمعه: الجاء. وطرا: بمعنى جميع ولا يستعمل إلا حالا. والهجر: القبيح من الكلام وقد اهجر ف ي منطقه إهجارا وهجر هجرا: إذا هذى.(1\/551)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "503",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2006",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(155)",
        "content": "والجادي: طالب الجدا يقال منه: جدوت الرجل جدوا وجدا إذا سألته وإذا أعطيته قال: جدوت أناسا موسرين فما جدوا ... ألا الله فأجدوه إذا كنت جاديا والجدا: الفضل والنفع وهو مأخوذ من الجدا وهو: المطر العام النافع ويثنى بالواو ويقال: أصابنا مطر كان على الأرض جدا. وهو اسم مقصور فإذا أردت المصدر قلت: فلان كثير الجداء ممدود. كما تقول: كثير الغناء عنك هذا هو المصدر. فإن أردت الاسم الذي هو خلاف الفقر قلت: الغنى بكسر أوله وبالقصر قال خفاف بن ندية يمدح أبا بكر الصديق رضي الله عنه: ليس لشيء غير تقوى جداء ... وكل شيء عمره للفناء إن أبا بكر هو الغيث إن ... لم تشمل الأرض سحاب بماء تالله لا يدرك أيامه ... ذو طرة حاف ولا ذو جداء من يسع كي يدرك أيامه ... يجتهد الشد بأرض فضاء ونصب quot;طراquot; على المصدر في موضع الحال. وأنشد أبو علي في الباب:  (155)  ألا يا بنت بالعلياء بيت ... ولولا حب أهلك ما أتيت(1\/552)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "504",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2007",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت لعمرو بن قنعاس ويروى لهانئ المرادي ويروى: لتأبط شرا وهو ثابت بن جابر بن سفيان الفهمي. ووقع في quot;أخبار الصعاليكquot; وعجزه: أأمك إن رشدت وإن غويت  الشاهد فيه قوله: quot;بالعلياءquot; وهو اسم لا صفة ولو كان صفة لصحت الواو كما صحت في الخذواء والقنواء ونحو ذلك. وقال الخليل رحمة الله: إنما قالوا: quot;العلياءquot; لأنه لا ذكر لها أرادوا: أن يفرقوا بين ما له ذكر وما ذكر له. قال الفراء: ليس هذا بشيء لأنه قد جاءت أشياء كثيرة على quot;فعلاءquot; ولا ذكر لها منها: الحلواء واللأواء. والقول في العلياء عند الفراء: أنهم بنوها على quot;عليتquot; ولم يبنوها على quot;علوتquot;.(1\/553)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "505",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2008",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة العلياء في البيت: موضع بعينه والعلياء أيضا: رأس الجبل وقيل: العلياء: كل ما علا من الشيء. قال زهير: تبصر خليلي هل ترى من ظعائن ... تحملن بالعلياء من فوق جرثم وقال النابغة: يا دار مية بالعلياء فالسند والعلياء أيضا: من أسماء السماء وليس بصفة.  الإعراب قوله: quot;يا بيت بالعلياء بيتquot; الأول منادى مفرد مضموم. وبيت الثاني: مرفوع بالابتداء وبالعلياء وبالعلياء: في موضع خبره. وقدره سيبويه: لي بالعلياء بيت ولم يجعل قوله: بالعلياء صفة للمنادى ولو كان صفة لنصب quot;بيتاquot; كما قال الآخر: لعلك يا تيسا نزى في مريرة ... معذب ليلى أن تراني أزورها ومثله قول الطرماح: يا دار أقوت بعد أصرامها ... عاما وما يغنيك من عامها(1\/554)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "506",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2009",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(156)",
        "content": "قال سيبويه: quot;إنما ترك التنوين لأنه لم يجعل أقوت من صفة الدار ولكنه قال: يا دار ثم أقبل بعد يحدث عن شانها فكأنه لما قال يا دار: أقبل على إنسان فقال: أقوت وتغيرت فكأنه لما ناداها قال إنها قد أقوت يا فلان. وإنما أردت بهذا أن تعلم أن أقوت ليس بصفة ومثل ذلك قول الحوص: يا دار حسرها البلى تحسيرا ... وسفت عليها الريح بعدك كورا وأنشد أبو علي في الباب.  (156)  يكل وفد الريح من حيث انخرق هذا الرجز لرؤبة بن العجاج وقبله: وقاتم الأعماق خاوي المخترق مشتبه الأعلام لماع الخفق الشاهد فيه قوله: quot;يكل وفد الريحquot; استعار الكلال للريح.  اللغة الكلال: الإعياء ولذلك سمي مرفأ السفن: المكلاء ومنه الكلاء كلاء البصرة.(1\/555)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "507",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2010",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "والمعنى",
        "content": "والمعنى أن هذا الموضع يدفع الريح عن السفن فكأن الريح تكل فيه عن عملها. يقال في تصريف فعله: كل يكل كلالا: أعيا وكل السيف كلا وكلة وكل الرجل كلولا: إذا كان كلا والكل: يكون للواحد والاثنين والجميع وقد يجمع على كلول. والوفد: جمع الوافد وهو ما تقدم وسبق من الطير ويجمع على وفود قال: فإن تمس مهجور الفناء فربما ... أقام به بعد الوفود وفود وتصريف فعله: وفد يفد وفادة ووفدا. وانخرق: اتسع والقاتم: المسود والقتام: الغبار. والأعماق: أطراف المفازة ونواحي الأرض. والمخترق: حيث تنخرق الريح والخريق: الريح الباردة. وانخرقت: اشتدت والخرق والخرقاء: المفازة البعيدة. والأعلام: الجبال الطوال. وأنشد أبو علي في الباب.  (157)  وأربد فارس الهيجا إذا ما ... تقعرت المشاجر بالفئام هذا البيت لبيد بن ربيعة العامري.(1\/556)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "508",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2011",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "الشاهد فيه قصر quot;الهجياquot; ويجوز في quot;الهجياquot; أن تكون على لغة من مد فكأنه قال: فارس الهيجاء إذا فلما التقت الهمزتان حذف الأولى تخفيفا على قراءة من قرأ: (على البغا إن أردن) . ولا يجوز أن يكون على تسهيل الأولى لأن المسهلة في حكم المحققة فكما أن تحقيق الهمزة هاهنا يكسر البيت فكذلك التسهيل وإنما هو على حذف الهمزة البتة.  اللغة الهيجا والهيجاء: الحرب ومعنى تقعرت: انقلبت فانصرعت وذلك في شدة القتال وعند الانهزام وكل ما تقعر وانقعر فقد انجعف من أصله. والمشاجر: الهوادج تقعرت: تساقطت من الخوف والمشاجر: جمع مشجر وهي أرض تنبت الشجر استعارها لموضع الحرب: لكثرة الرماح. والفئام: وطاء الهودج والجميع: فؤوم والفئام أيضا: الجماعة من الناس وغيرهم قال النابغة الذبياني: وإن القوم نصرهم جميعا ... فئام مجلبون إلى فئام وفيه لغتان: الهمز وتركه.  معنى البيت يرثي أربد بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر وكان أخا لبيد لأمه وكان قد(1\/557)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "509",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2012",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفد مع عامر بن الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليغتراه فلما قدما عليه جلس عامر بين يديه وقام أربد من خلفه ليشغله أحدهما حتى يضربه الآخر فقال عامر لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلم على أن لي الوبر ولك المدر. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;إن الوحي جاء بغير ما تريدquot; فلما أطال الجلوس وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عامر لأربد: ما منعك أن تفعل ما أمرتك! قال: ما هممت به إلا رأيتك بيني وبينه. فدعا عليهما رسول الله صلى الله وآله وسلم فأما أربد فأخذته صاعقة وأما عامر فأخذته الغدة فلجأ إلى بيت امرأة من بني سلول فجعل يقول: quot;أغدة كغدة البعير وموت في بيت سلوليةquot;. يقول في البيت إنه يمنع يوم الروع الظعائن ويضارب دونهن إذا استحثت الإبل للنحاء فتسقط الهوادج بأوطيتها لاشتغال الحداة بأنفسهم عنها وقلة شدهم إياها وقلة استمساك النساء بها. والشعر: ألا ذهب المحافظ والمحامي ... ومانع ضيمها يوم الخصام وأيقنت التفرق يوم قالوا ... نقسم مال أربد بالسهام تطير عدائد الشراك شفعا ... ووترا والزعامة للغلام فودع بالسلام أبا حريز ... وقل وداع أربد بالسلام(1\/558)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "510",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2013",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(158)",
        "content": "وكنت أمامنا ولنا نظاما ... وكان الجزع يحفظ بالنظام وأربد فارس الهيجا إذا ما ... تقعرت المشاجر بالفئام وأنشد أبو علي في الباب.  (158)  إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا ... فحسبك والضحاك سيف مهند  الشاهد فيه مد الهيجاء.  اللغة الهيجاء: الحرب ومعنى انشقت العصا: تفرق بين الحيين. والعصا: جماعة الإسلام يقال: إذا خالف الرجل الإجماع quot;فقد شق العصاquot;. قال جرير: ألا بكرت سلمى فجد بكورها ... وشق العصا بعد اجتماع أميرها وأنشد الأصمعي:(1\/559)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "511",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2014",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا رأيت المرء يشعب أمره ... شعب العصا ويلج في العصيان يقول: إذا رأيته يفارق الجماعة ويفرق أمره ويلج في الخطأ فدعه. ومن ذلك قول ابن الأشيم لأبي السليل: quot;إياك وقتيل العصاquot;. معناه: إياك أن تكون قاتلا أو مقتولا في شق عصا المسلمين ومن ذلك قول ذي الرمة: بتفريق طيات يباشرن قلبه ... وشق العصا من عاجل البين قادح والعصا: أنثى قال الله تعالى: (هي عصاي أتوكأ عليها) . والجميع: أعص وأعصاء وعصي وعصي. وأنكر سيبويه أعصاء قال: جعلوا quot;أعصياquot; بدلا منه. وعصاه عصا: أخذه أخذ العصا وضرب به ضربه بها قال جرير: تصف السيوف وغيركم يعصي بها ... يا بن القيون وذاك فعل الصيقل(1\/560)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "512",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2015",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالوا عصوته بالعصا وعصيته بالسيف والعصا وعصيت بهما عليه عصا. ويقال: quot;ألقى المسافر عصاهquot; إذا بلغ موضعه وأقام به لأنه إذا بلغ ذلك ألقى عصاه فخيم أو أقام ويضرب مثلا لكل من وافقه شيء فأقام عليه قال معقر بن حمار: فألقيت عصاها واستقرت بها النوى ... كما قر عينا بالإياب المسافر وقال آخر:  فألقيت عصا التسيار عنها وخيمت ... بأرجاء عذب الماء بيض محافره وقال زهير: فلما وردن الماء زرقا جمامه ... وضعن عصي الحاضر المتخيم والعصا: اسم فرس عوف بن الأحوص وقيل: فرس قصير بن سعد(1\/561)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "513",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2016",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "اللخمي وقيل: كانت لجذيمة الأبرش ولبني تغلب أيضا فرس يقال لها: العصا فارسها الأخنس بن شهاب. ومن أمثالهم: quot;يا ضل ما تجري به العصاquot; والضل: المضال يقال: فلان ضل بن ضل إذا كان متمكنا في الضلة.  الإعراب قوله: إذا كانت: بمعنى الوقوع والهيجاء: رفع بكانت. وقوله: فحسبك: بمعنى كافيك وهو في موضع رفع بالابتداء. وسيف: فاعل يسد مسد الخبر. ويروى: والضحاك: بالرفع والنصب والخفض. فالرفع: معطوف على المضمر المرفوع في quot;حسبكquot; على تقدير: أنت والضحاك. والنصب: معطوف على الكاف. والخفض: جائز وفيه قبح وقبحه أنك لا تعطف ظاهرا على مضمر مجرور فلو وقع في موضع الكاف اسم ظاهر كقولك: حسب زيد وأخيه درهمان قبح الرفع والنصب فاعلم.(1\/562)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "514",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2017",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(159)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (159)  باتوا يعشون القطيعاء جارهم ... وعندهم البرني في جلل دسم أنشده أبو زيد في نوادره استشهد أبو علي في صدره.  والشاهد فيه قوله القطيعاء ممدود وهو يجوز أن يكون تصغير قطعاء كما تقول: حمراء وحميراء.  اللغة والقطيعاء: ضرب من التمر رديء يقال له: الشهريز ويقال: الشهريز. بضم الشين عن الأصمعي ويقال: السهريز بالسين غير معجمة.(2\/563)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "515",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2018",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: عشاه وعشاه مخففا ومثقلا وأعشاه بالألف إذا أطعمه العشاء. ومن قال عشاه مخففا: قال في المضارع: يغشوه عشوا وعشيا إذا أطعمه العشاء الأخيرة نادرة وأنشد: قصرنا عليه بالمقيظ لقاحنا ... فعيلنه من بين عشي وتقبيل وقال أبو ذؤيب في أعشاه: أعشيته من بعد ما راث عشية ... بسهم كسير التابرية لهوق وقال آخر في عشاه يعشيه: بات يعشيها بعضب باتر والعشي: ما يتعشى به وأصله الواو. وقال كثير يصف سحابا: خفي تعشى في البحار ودونه ... من اللج خضر مظلمات وسدف أراد أن السحاب تعشى من ماء البحر جعله كالعشاء له وقال أحيحة بن الجلاح يصف النخل:(2\/564)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "516",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2019",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "معنى البيت",
        "content": "تعشى أسافلها بالجبو ... ب وتأتي حلوبتها من عل يعني أنها تشرب الماء من أسفل ويأتي حملها من فوقها ووضع الحلوبة موضع المحلوب. والبرني: ضرب من التمر طيب. والجلل: جمع جلة وهو وعاء من خوص. ودسم: جمع دسماء كالحمراء وحمر وهي المشدودة بالدسام يقال: دسمت القارورة وغيرها آدسمها دسما: شددتها.  معنى البيت يقول: يخصون أنفسهم بأجود الأقوات وأضيفهم بأدنى ما معهم. وبعد لبيت ما يدل عليه.  فم أطعمونا الأوتكى من سماحة ... ولا منعونا البر إلا من اللؤم ويروى: ولا منعوا البرني إلا من اللؤم ويروى: وعندهم البرني في جلل ثجل ولا منعونا البر إلا من البخل(2\/565)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "517",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2020",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(160)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (160)  أفينا تسوم الساهرية بعدما ... بدالك من شهر المليساء كوكب الشاهد فيه قوله: المليساء وهو فعيلاء يجوز أن يكون تصغير فعلاء اللغة المليساء: الشهر الذي تنقطع فيه الميرة والمليساء: نصف النهار. ووقع في البارع مليساء المتن حيث استوى. قال أبو حنيفة: شهر المليساء: بين الصفرية والشتاء. والصفرية: تولى الحر وإقبال لشتاء عن ابن زياد. والساهرية: الطيب.  معنى البيت يقول: أتعرض علينا في وقت لا ميرة فيه بيع الطيب !. فأنكر عليه أن يكون في مثل ذلك الزمان يعرض عليهم العطر وليس بزمان تعطر. وهذا البيت أنشده أبو حنيفة في كتاب quot;النباتquot; وأنشد بعده:(2\/566)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "518",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2021",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(161)",
        "content": "فإن كنت قينا فاعترف بنسيئة ... وإن تك عطارا فأنت المخيب وأنشد أبو علي في الباب.  (161)  وكأن برقع والملائك حولها ... سدر تواكله القوائم أجرد هذا البيت لأمية بن أبي الصلت.  الشاهد فيه quot;أجردquot; وصف السدر وهو بحر بالجرد وهو: الآملاس لأنه قد يكون كذلك ما لم يتموج ويقال: أرض جرداء إذا لم تنبت ورجل أجرد: لا شع عليه.  اللغة برقع: من أسماء السماء ومن أسمائها: الجرباء قيل لها ذلك من أجل كواكبها تشبيها بما يثور من جلد الجرباء ومن أسمائها الخلقاء سميت بذلك لملوستها عند فقد الكواكب منها بضوء النهار فهي بالليل جرباء شبيها بما ذكرنا لنجومها وبالنهار خلقاء.(2\/567)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "519",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2022",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أسمائها أيضا: الخضراء للونها كما يقال للأرض: الغبراء للونها ومن أسمائها: الرقيع والأرقع سميت بذلك لأنها مرقوعة بالنجوم ويقال: كل واحدة من السماوات رقيع للأخرى. والجمع: أرقعة وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسعد بن معاذ: quot;لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعةquot;. على التذكير ذهب إلى معنى السقف. والسماء تذكر وتؤنث قال الله تعالى: (والسماء بنيناها بأيد) فأنث وقال: (السماء منفطر به)  فذكر وقيل: هذا محمول على النسب والمراد به: ذات انفطار. والتأنيث هو المشهور والأغلب عليها. قال الزجاج: فمن ذكر قال في جمعها: أسمية مثل: غطاء وأغطية ووطاء وأوطية. ومن أنثها قال في جمعها: سمي لأن quot;فعالاquot; من المؤنث يجمع على: quot;فعول وأفعلquot; قالوا: عناق وأعنق وعنوق. وقد تلحق الهاء في السماء مع المدة يقال: سماءة. وسدر: البحر ولم يسمع به إلا في قول أمية.(2\/568)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "520",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2023",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "وتواكل القوم مواكلة: اتكل بعضهم على بعض. ورجل وكلة وتكلة: عاجز كثير الاتكال على غيره. وقوائم الدابة: أربعها وقد يستعار ذلك للإنسان. واحدها: قائمة وقال أراد بالقوائم: الملائكة.  المعنى شبه السماء بالبحر في حال سكونه لا في حال اضطرابه وذهب بالسماء مذهب السيف فقال حوله ويروى quot;حولهاquot; على تأنيث السماء وروى ثعلب هذا البيت: وكأن برقع والملائك تحتها ... سدر تواكله قوائم أربع وفسره فقال: سدر: رجل يدور وقوائم أربع: هم الملائكة لا يدري كيف خلقهم وشبه الملائكة في خوفها الله تعالى بهذا الرجل السدر. فعلى هذا شبه السماء بإنسان سادر لفلكه الدائر فإنه من دورانه يسدر ويتحير وإنما اشترط قوائم أربعا لأنها أكثر تداولا من اثنتين وإنما قال: quot;تحتهاquot; ولم يقل فوقها إشعارا بخضوعهم وخشوعهم لله تعالى وكان أمية قد تسمع الأخبار وتتبع الآثار وباحث الرهبان والأحبار حتى علم من الأمور الشرعية كثيرا مما كانت تجهله العرب في الجاهلية وكان ممن سمع أن نبيا يبعثه الله ينسخ به الملل ويختم به الرسل وقد آن زمانه. فلما بعث الله تعالى خير الرسل ونخبة العرب والعجم صلى الله عليه وعلى آله وسلم حسده فجحده وفيه أنزل الله تعالى: (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها) الآية.(2\/569)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "521",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2024",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "وسئل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot;ذلك رجل آمن بلسانه وكفر بقلبهquot; ولأمية أخبار كثيرة.  الإعراب يروى: quot;الملائكquot; بالرفع والنصب. فالرفع: على الابتداء والخبر: quot;حولهاquot; والجملة اعتراض بيت اسم quot;كأنquot; وخبرها. وسدر: خبر quot;كأنquot;. والنصب: عطف على quot;برقعquot;. شبه السماء والملائكة بالبحر. الملاك والملائكة: لغتان. والتاء في الملائكة على حد القشاعمة والصياقلة لتأنيث الجمع وقد تقدم القول في اشتقاق quot;ملكquot; ووزنه بما أغنى عن إعادته. ويروى: quot;تواكله القوائمquot; بنصب اللام على المضي وتواكله بض اللام على الاستقبال. وهذه الجملة في موضع الصفة quot;لسدرquot; على حد قوله تعالى: (وهذا كتاب أنزلناه مبارك) .(2\/570)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "522",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2025",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(162)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (162)  ودوية مثل السماء اعتسفتها ... وقد صبغ الليل الحصى بسواد هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه قوله: quot;ودوية مثل السماءquot; يريد: أن هذه الدوية ملساء مستوية كالسماء وفيه إشارة إلى تسميتهم السماء بالجرداء لآملاسها والجرباء: لأجل كوكبها وقد يوصف الشيء في حالتين بصفتين مختلفتين.  اللغة الدو والدوية: القفر قيل لها ذلك لأنها يسع فيها دوي والذي يسمع فيها دوي الريح وتقصف الرمال. ومعنى اعتسفتها: ركبتها على غير هداية يقال: اعتسفت الأمر: ركبته من غير تدبير يقال: عسفه يعسفه عسفا وتعسفه وآعتسفه وأنشد ابن الأعرابي: وعسفت معاطنا لم تدثر وقال ذو الرمة: وردت اعتسافا والثريا كأنها ... على قمة الرأس ابن ماء محلق(2\/571)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "523",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2026",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "وعسف فلان فلانا: ظلمه وعسف السلطان الرعيةن يعسف واعتسف وتعسف: ظلم.  المعنى يقول: قطع هذه الفلاة على غير هداية صبرا وتجلدا وجعلها كالسماء في اتساعها وجردها لأنها أرض جرداء جدبة ومعنى: quot;صبغ الليل الحصى بسوادquot; ألبسه ظلمته فصار له كالصبغ وهذا بديع في الاستعارة. ومن هذه القصيدة: كأن ديار الحي بالرزق خلقة ... من الأرض أم مكتوبة بمداد إذا قلت تعفو لاح منها مهيج ... على الهوى من طارف وتلاد وما أنا من دار لمي عرفتها ... بجلد ولا عيني بها بجماد أصابتك مي بعد جرعاء مالك ... بوالجة من غلة وكباد إذا قلت بعد الشحط يا مي نلتقي ... عدتني بكره أن رآك عواد وأنشد أبو علي في الباب.  (163)  ودو ككف المشتري غير أنه ... بساط لأخماس المراسيل واسع هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه قوله: quot;ودو ككف المشتريquot; أراد: أنه خال لا شيء فيه وهو المستوي(2\/572)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "524",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2027",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "من الأرض وخص كف المشتري لأنها من النقد كالفقر الذي لا نبات به ولا خمر يعني إذا بسط كفه فصفق براحته على راحة البائع إذا اشترى منه علقا.  اللغة البساط: الأرض الواسعة البعيدة بسر الباء وفتحها. وواسع: نفيض ضيق يقال: وسعه يسعه ويسعه سعة ويسع على مثال يفعل قليلة بكسر العين وإنما فتحها حرف الحلق ولو كانت quot;يفعلquot; لثبتت الواو وصحت كما صحت في quot;يوجلquot; ويوحل. ويقال: شيء وسيع وأسيع: بمعنى واسع ويقال: اتسع كوسع يتسع. وسمع الكسائي: الطريق ياتسع أراد: يوتسع فأبدلوا الواو ألفا طلبا للخفة كما قالوا: يا جل واستوسع الشيء: وجده واسعا و: جعل بين السماء والأرض سعة. والسعة: الغنى يقال: وسع عليه يسع سعة ووسع كلاهما: رفة. وقوله: لأخماس أي: لسير الأخماس وهو جمع خمس والخمس ورد الماء في ليوم الخامس وقيل: ورد الماء في اليوم الرابع. وهو قول أبي العباس الأحول اعتد بأول الظمء. واعتد الأول بأول الري. يقال: ناقة رسلة سلسة المشي وناقة مرسال: كثيرة شعر الساقين.(2\/573)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "525",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2028",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(164)",
        "content": "وقبل البيت: فلما تلاحقنا ولا مثل ما بنا ... من الوجد لا تنفض منه الأضالع تخللن أبواب الخدور بأعين ... غرابيب والألوان بيض نواصع وخالسن تباسما إلينا كأنما ... تصيب به حب القلوب القوارع ودو ككف المشتري غير أنه ... بساط لأخماس المراسيل واسع وأنشد أبو علي في الباب.  (164)  بل جوز تيهاء كظهر الحجفت هذا البيت لأبي النجم الفضل بن قدامة العجلي وعجل من بني بكر بن وائل.  الشاهد فيه قوله: quot;كظهر الحجفتquot; يريد: املاسها وأنها نبات فيها ولا بنيان ولا جبل.  اللغة جوز كل شيء: وسطه.(2\/574)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "526",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2029",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(165)",
        "content": "والتيهاء: القفر وهذه لياء منقلبة عن واو كأنها تتوه من سلكها أي تحيره يقال: تاه توها وفلاة أتاويه كأنها جمع توه أوتواه. والحجفة: الترس وأقرها تاء في الوقف على الأصل. وسيأتي القول عليها في وضعه إن شاء الله. وأنشد أبو علي في الباب.  (165)  ظهراهما مثل ظهور الترسين هذا البيت لهميان بن قحافة.  الشاهد فيه quot;ظهراهما مثل ظهور الترسينquot; يريد: الاستواء والانبساط. وأنهما لا نبات بهما ولا خمر.(2\/575)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "527",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2030",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "اللغة المهمة: القفر. والقذف: البعيد. والمرت: الأرض التي لا تنبت أو الأرض التي لا نبات فيها. والجمع: مروت وأمرات وثناها إشعارا لطولها واتساعها.  الإعراب قوله: quot;مثل ظهور الترسينquot; كل شيئين من شيئين فتثنيتهما جمع وهو الفصيح قال الله تعالى: (إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما) وتقول: ضربت رؤوس الزيدين ويجوز ضربت رأسي الزيدين وعليه بيت الفرزدق: بما في فؤادينا من الهم والأسى ... فيبرأ منهاض الفؤاد المشعف ومنه قول عتبى بنت مالك: ولم نلق رحلينا ببيداء بلقع ... ولم جوز الليل حيث يميل وقول الهذلي: فتخالسا نفسيهما بنوافذ وقول الآخر:(2\/576)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "528",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2031",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(166)",
        "content": "إذا كاد قلبانا بنا يردان ويجوز ضربت رأس الزيدين قال الشاعر: كأنه وجه تركيين قد غضبا ... مستهدف لطعان غير تذبيب ومثله قول عمرو بن معد يكرب: طعنت جواد ابني دريد كليهما ... وما أخذتني بالختونة عزتي وأنشد أبو علي من الباب.  (166)  أتركت أسعد للرماح دريئة ... هبلتك أمك أي جرد ترقع هذا البيت نسبه أبو عبيد البكري لتأبط شرا وينسب لسعدي بن الشمردل ابن شريك اليربوعي وقيل هو للحهنية وهو الصحيح. أنشده أبو زيد في quot;نوادرهquot; واستشهد أبو علي بعجزه.(2\/577)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "529",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2032",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه قوله: quot;أي جردquot; وهو الثوب الخلق.  اللغة قال أبو علي الفارسي وأبو عبيد البكري في هذا البيت: الحرد بالحاء وقال: من نادر ما قيل في الحرد إنه الثقب قاله الشيباني: في باب الحاء والمعروف في الثوب والخلق: جرد بالجيم. والدرئية: حلقة يتعلم عليها الطعن بالهمز من درأت إذا: دفعت لأن الرمح إذا خرقها درأ كل جانب منها فنفذ بينهما قال قطري: فلقد أراني للرماح دريئة ... من عن يميني مرة وأمامي وقال عمرو بن معديكرب: ظللت كأني للرماح دريئة ... أقاتل عن أحساب جرم وفرت والدرية غير مهموزة: بعير يجعله الرامي بينه وبين الصيد يستتر به حتى يمكنه فيرميه وهو من دريت إذا اختلت ومنه داريت فلانا إذا: لاينته. وهبلته أمه: ثكلته أي فقدته وهو في معنى الدعاء عليه. ورجل مهبل إذا قيل له: هبلتك أمك والمهبل: موضع الولد من الرحم والمهبل: الآست. والمهبل أيضا: الكثير اللحم. وقوله: ترقع يقال: رقع الأديم والثوب يرقعه رقعا ورقعه: ألحم خرقه(2\/578)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "530",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2033",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(167)",
        "content": "وكل ما سددت من خلة فقد رقعته ورقعته قال ابن أبي ربيعة: وكن إذا أبصرنني أو أسمعني ... خرجن فرقعن الكوى بالمحاجر والعرب تقول: خطيب مصقع أي يذهب في كل صقع من الكلام. وشارع مرقع أي: يصل الكلام فيرقع بعضه ببعض. والرقعة: ما رقع به وجمعها: رقع ورقاع. والرقيع اسم السماء وقد تقدم. وأنشد أبو علي في الباب.  (167)  ذريني وعلمي بالبلاد وشيمتي ... فما طائري فيها عليك بأخيلا هذا البيت لحسان بن ثابت استشهد أبو علي بعجزه.  الشاهد فيه قوله: quot;بأخيلquot; وهو quot;أفعلquot; نكرة وليس له quot;فعلاءquot; ولم يصرفه تشبيها quot;بأفعلquot; الذب له quot;فعلاءquot; نحو: أحمر.  اللغة الأخيل: طائر أخضر ويقال: هو الشقراق بكسر الشين وجمعه: الأخايل. والعرب تتشاءم به.(2\/579)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "531",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2034",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى أبو عبد الله حمزة بن حسن الأصبهاني في quot;أمثالهquot; قال: quot;أشأم من الأخيلquot; وهو الشقراق وذلك أنه لا يقع على ظهر بعير دبر إلا زل ظهره وقال الفرزدق يخاطب ناقته: إذا قطنا بلغتنيه ابن مدرك ... فلقيت من طير العراقيب أخيلا ذنابى حسام أو جناحي مقطع ... ظهور المطايا يترك الصلب أخزلا ويروى: من طير الأشائم أخيلا ويقال: أشأم من طير العراقيب وهو طير الشؤم عند العرب وكل طائر يتطير به للإبل فهو عرقوب لأنه يعرقبها. وحكى الهمداني: أن الأخيل هو ابن حيدان الحميري. كان من أشراف حمير ووجوهها وفيه جرى المثل: quot;أشأم من الأخيلquot;. وقيل: الأخيل هو معاوية بن عبادة بن قيس بن عيلان وإليه تنسب ليلى الأخيلية.(2\/580)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "532",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2035",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "وقيل: هي ليلى بنت عبد الله الرحال بن شداد بن كعب بن معاوية وهو الأخيل وإليه تنسب.  المعنى يقول: اتركيني وطبيعتي وعلمي بالبلاد ما أنا كالأخيل الذي أتشاءم به. والصواب كسرها لأنه يخاطب المرأة ودل على ذلك صدر البيت. وأنشد أبو علي في باب ما أنث من الأسماء بالتاء التي تبدل منها في الوقف الهاء في أكثر من اللغات.  (168)  بل جوز تيهاء كظهر الحجفت لأبي النجم وقد تقدم.  الشاهد فيه وقوفه على التاء مراعاة للأصل لأن الهاء الموقوف عليها تاء في الأصل. ألا تراهم لم يؤنثوا بالهاء شيئا. والوقف من مواضيع التغيير والوصل تجري فيه الأشياء على أصولها. ألا ترى أن من قال: هذا بكر ومررت ببكر فنقل الضمة والكسرة إلى الكاف(2\/581)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "533",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2036",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الوقف فإنه إذا وصل أجرى الأمر على حقيقته فكان وجه الكلام أن يقول: quot;الحجفةquot; مثل فاطمة وضاربه ولكنه أجرى الوقف مجرى الوصل أنشد قطرب: الله نجاك بكفي مسلمت من بعدما وبعدما وبعدمت صارت نفوس القوم عند الغلصمت وكادت الحرة تدعى بالأمت وحكى عنهم: هذا طلحت والسلام عليك والرحمت. وقد قلبوا هذا الأمر فأجروا الوصل مجرى الوقف من ذلك ما حكى سيبويه من قولهم في العدد ثلاثة ربعه وقالوا في الوصل: سبسبا وكلكلا ومن أبيات الكتاب: ضخم يحب الخلق الأضخما ولما رأينا علم التأنيث في الوصل تاء نحو: قائمتان وقائمتكم وفي الوقف هاء(2\/582)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "534",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2037",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نحو: قائمه وضاربه لنا أن الهاء في الوقف بدل من التاء في الوصل وأما قول الشاعر: العاطفونة حين ما من عاطف ... والمسبغون يدا إذا ما أنعموا ففيه قولان: أحدهما: أنه أراد: أن يجريه في الوصل على حد ما يكون عليه في الوقف وذلك أنه يقال في الوقف: هؤلاء مسلمونه وضاربونه فيلحق الهاء لبيان حركة النون كما أنشدوا: أهكذا يا طيب تفعلونه ... أعللا ونحن منهلونه فصار القدير: العاطفونه ثم إنه شبه هاء الوقف بهاء التأنيث فلما احتاج لإقامة الوزن إلى حركة الهاء قبلها تاء كما تقول في الوقف: هذا طلحه فإذا وصلت صارت الهاء تاء فقلت: هذا طلحتنا. فعلى هذا قالوا: العاطفونة ويؤنس بهذا القول وما أنشدوه من قوله: من بعدما وبعدما وبعدمت أراد: بعدما فأبدل الألف في التقدير هاء فقال: مه كما قال الآخر: قد أوردت من أمكنه(2\/583)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "535",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2038",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من ها هنا ومن هنه إن لم أروها فمه يريد: ومن هنا فأبدل الألف في الوقف هاء وقال: من هنه فأما قوله quot;فمهquot; فالهاء فيه يحتمل وجهين: أحدهما: أنه أراد فما أي ن لم أرو هذه الإبل من ها هنا ومن هنا فما أصنع. منكرا على نفسه ألا يرويها. فحذف الفعل الناصب quot;لماquot; التي للاستفهام. والوجه الثاني: quot;إن لم أروها فمهquot; أي: فكف عني فصار التقدير على هذا: من بعدما وبعدمه ثم إنه أبدل الهاء تاء في الوقف لموافقة بقية القوافي لتي تليها ولا تختلف وشجعه على ذلك شبه الهاء المقدرة في قوله: وبعدمه بهاء التأنيث في طلحه وحمزه ولما كانوا يقولون في بعض المواضع: هذه طلحت وهذه حمزت قال هو أيضا: quot;وبعدمتquot; فأبدل الهاء المبدلة من الألف تشبيها لفظيا كما قال: يحدو ثماني مولعا بلقاحها ... حتى هممن بزيغة الإرتاج فلم يصرف quot;ثمانياquot; تشبيها بجواري لفظا. قال سيبويه: quot;وليس شيء يضطرون إليه وإلا هم يحاولون به وجهاquot; وإذا جاز أن تشبه هاء quot;من بعدمهquot; بتاء التأنيث حتى يقال فيها: quot;وبعدمتquot; جاز أن تشبه(2\/584)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "536",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2039",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(169)",
        "content": "هاء quot;العاطفونهquot; التي هي لبيان حركة النون بهاء التأنيث وفتحت التاء كما فتحت في آخر ربت وثمت وكيت وذيت. وقال قوم: إنما هي quot;العاطفونquot; مثل: القائمون والقاعدون ثم إنه زاد التاء كما قال الأخر: نولي قبل نأي دار جمانا ... وصليه كما زعمت تلانا أراد: الأن وهذا الوجه أشد انكشافا من الأول. وقال أبو زيد: quot;سمعت من يقول: حسبك تلان فيزيد التاءquot; قال: إذا اغتزلت من بقام الفرير ... فيا حسن شملتها شملتا فيه: أنه شبه هاء التأنيث في quot;شملةquot; بالتاء الأصلية نحو بيت وصوت فألحق في الوقف ألفا كما تقول: رأيت بيتا quot;فشملتاquot; على هذا منصوبة على التمييز كما تقول: يا حسن وجهك وجها أي: من وجه. وأنشد أبو علي في الباب.  (169)  لقد ولد الأخيطل أم سوء ... على باب استها صلب وشام(2\/585)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "537",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2040",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(170)",
        "content": "هذا البيت لجرير يهجو الأخطل. استشهد أبو علي بصدره على حذف علامة التأنيث من قوله quot;ولدquot; ووجه الكلام quot;ولدتquot; لكنه على الضرورة وإنما يحسن مثل هذا فيما لا يعقل لأن تأنيثه غير حقيقي وقد تقدم هذا البيت وصلته والكلام عليه بما أغنى عن إعادته.  وأنشد أبو علي في الباب.  (170)  قرنبى يحك قفا مقرف ... لئيم مآثره قعدد هذا البيت للفرزدق يهجو عيطة بن الخطفى والد جرير.  الشاهد فيه قوله quot;لئيم مآثرهquot; ولم بقل quot;لئيمةquot; حذف علامة التأنيث من اسم الفاعل كما تحذف من الفعل في قولهم قال النساء (وجاءهم البينات)  وشبهه ولو جاء في الكلام quot;لئيمةquot; لكان جيدا وأما إذا تقدم المؤنث فيقبح تذكير فعله في الكلام لا يحسن: الريح هب ولا الشمال سكن إلا في ضرورة الشعر كما قال: ولا أرض أبقل إبقالها حمل الأرض على المكان وله نظائر قد ذكرناها قبل.  اللغة المقرف: من كان أبوه غير كريم وكانت أمه كريمة واللئيم: الذي جمع الشح ومهانة النفس ودناءة الآباء. والمآثر: واحدها مأثرة وهي المكرمة يأثرها(2\/586)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "538",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2041",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوم عن قوم. والقعد والقعدد: الجبان القاعد عن الحرب والمكارم. والقعدد: الخامل. والقعدد والقعدد: هو أقرب القرابة إلى الميت. وقال سيبويه: قعدد: ملحق بجعشم ولذلك ظهر في المثلان. وقال اللحياني: رجل ذو قعدد إذا كان قريبا من القبيلة يقال: هو أقعدهم أي أقربهم إلى الجد الأكبر. وأطرفهم وأفسلهم أي: أبعدهم من الجد الأكبر. والقرنبى: الجعل وقيل: دويبة تشبهه وقيل: هو خنفس أرقط طويل القوائم وجمعه: جعلان وماء جعل فيه الجعلان ومجعل أيضا وأرض مجعلة: كثيرة العجلان ورجل جعل: أسود دميم مشبه بالجعل وقيل: هو اللجوج لأن الجعل يوصف باللجاجة يقال: رجل جعل. وجعل الإنسان: رقيبه وفي المثل: quot;سدك بامرئ جعلهquot;. يضرب للرجل يريد الخلا لطلب حاجة فيلزمه أخر يمنعه من ذكرها أو عملها. وقال أبو زيد: إنما يضرب هذا مثلا للنذل يصحب مثله قال: إذا أتيت سليمى شب لي جعل ... إن الشقي الذي يصلي به الجعل وكل ذلك على التمثيل بالجعل.(2\/587)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "539",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2042",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "المعنى قوله: يحك قفا مقرف أراد بالمقرف: نفسه لأنه إذا حك قفاه فقد حك قفا مقرف ومثل للأعشى يمدح سلامة ذا فائش الحميري: يا خير من يركب المطي ولا ... يشرب كأسا بكف من بخلا لأنه إنما شرب بكفه وهو غير بخيل فلم يشرب بكف من بخل. وهذا البيت قصيدة أولها: غشيت المنازل من مهدد ... كوحي الزبور بذي الغرقد وفي هذا الشعر: ألم تر أنا بني دارم ... زرارة منا أبو معبد ومنا الذي منع الوائدا ... ت وأحيى الوئيد لم يوءد ألسنا بأصحاب يوم النسا ... ر وأصحاب ألوية المربد(2\/588)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "540",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2043",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(171)",
        "content": "ألسنا الذين تميم بهم ... تسامى وتفخر في المشهد وناجية الخير والأقرعان ... وقبر بكاظمة المورد إذا ما أتى قبره عائد ... أناخ على القبر بالأسعد أتطلب مجد بني دارم ... عطية كالجعل الأسود ومجد بني دارم دونه ... مكان السماكين والفرقد وأنشد أبو علي في الباب.  (171)  فلاقى ابن أثنى يبتغي مثل ما ابتغى ... من القوم مسقي السمام حدائده هذا البيت لمضرس الأسدي.  الشاهد فيه quot;مسقي السمامquot; حذف الهاء من quot;مسقيةquot; كما تقدم في البيت الذي قبله ولأن الحدائد تأنيثها غير حقيقي.  اللغة السمام: جمع سم مثل كلب وكلاب. والحدائد: جمع حديدة أراد بها نصال سهامه.  المعنى وصف لصا لاقى لصا مثله يريد كل واحد منهما ما يريد الأخر وقوله quot;ابن(2\/589)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "541",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2044",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "أثنىquot;فيه معنى التعظيم له والتفخيم لأمره كما يقال: ابن الرجل والمراد بالحدائد: ما يدفع به عدوه. وبمسقي السمام: أن الكليم بها غير سليم.  الإعراب يروى: مسقي السمام رفعا ونصبا. فمن رفعه جعله فاعلا ومن نصب جعله نعتا quot;لابن أنثىquot; أو بدلا منه. وأنشد أبو علي في الباب.  (172)  وكنا ورثناه على عهد تبع ... طويلا سواريه شديدا دعائمه هذا البيت للفرزدق.  الشاهد فيه حذف الهاء من quot;طويلة وشديدةquot; والقول فيه كالقول في الذي قبله.  اللغة العهد: الزمان. والعهد: الالتفاء. والعهد: العرفان. يقال: عهد الشيء عهدا: عرفه ويقال: عهدي في مكان كذا وفي حال كذا. والعهد: المنزل المعهود به الشيء سمي بالمصدر قال ذو الرمة: هل تعرف العهد المحيل ارسمه(2\/590)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "542",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2045",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "والعهد: أول المطر الموسمي. والعهد والعهدة والعهدة: مطر يدرك آخر بل أوله وقيل: هو كل مطر بعد مطر وقيل: هي المطرة تكون أولا لما يأتي بعدها وجمعها: عهاد وعهود قال: أراقت نجوم الصيف فيها سجالها ... عهادا لنجم المربع المتقدم والعهد: الوصية قال الله تعالى: (ألم أعهد إليكم يا بني آدم) يعني الوصية والأمر والعهد: التقدم إلى المرء في الشيء. والعهد: الذي يكتب للولاة وهو مشتق منه والجمع: عهود إليه عهدا والعهد الموثق والجمع كالجمع. والعهد: الحفاظ ورعاية الخدمة. وفي الحديث: quot;حسن العهد من الإيمانquot;. والعهد: الأمان قال الله في كتابه العزيز: (لا ينال عهدي الظالمين) . وفيه: (فأتموا إليهم عهدهم) . وعاهد الذمي: أعطاه عهدا فإذا أسلم سقط ذلك الاسم.  المعنى وصف مجده بالقدم والثبات على مرور الدهر واستعار له سواري ودعائم وجعله كالبناء المحكم.(2\/591)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "543",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2046",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(173)",
        "content": "وتبع: ملك العرب في أول الزمان وسمع أن تبعا عمل الدروع وقيل: أمر بعملها ولم يصنع بيده لأنه كان أعظم شأنا من أن يصنع بيده. والتبع والتبع جميعا: الظل لأنه يتبع الشمس قالت الجهينية: يرد المياه حضيرة ونفيضة ... ورد القطاة إذا اسمأل التبع وفلان تبع نساء إذا جد في طلبهن حكاها quot;كراعquot; في quot;المنجدquot;. وقد ذكرت ما في هذا البيت فيما تقدم. وأنشد أبو علي في الباب.  (173)  عهدي بها في الحي قد سربلت ... بيضاء مثل المهرة الضامر هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس.  الشاهد فيه قوله: quot;المهرة الضامرquot; ولم يقل الضامرة لأنه جاء على النسب أي ذات ضمور. وليس عند البصريين فاعل بمعنى مفعول. والكوفيون يرون ذلك ويقولون: فاعل بمعنى مفعول كثير كقوله تعالى:(2\/592)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "544",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2047",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "(من ماء دافق)  يعني مدفوق و (لا عاصم اليوم من أمر الله) أي: لا معصوم. والبصريون يقدرون: ذو دفق وذو عصمة. وأما قولهم: طالق وطامث. فالبصريون يحملونه على النسب كالأول والكوفيون يقولون: ترك تأنيثه إذ لا مشاركة للمذكر فيه. وقولهم: ناقة ضامر وجمل ضامر وناقة بازل وجمل بازل وكثير من شبهه يكسر عليهم قولهم.  اللغة سربلت: كسيت والسربال: القميص والدرع وكل ما لبس فهو سربال. والبياض معروف وفعله: أبيض وابياض ويقال: باضني فبضته أي: كنت أشد منه بياضا وأباضت المرأة: ولدت اليبض والأبيضان: اللبن والماء قال: ولكنما يمضي لي الحول كاملا ... ومالي إلا الأبيضين شراب والضمر: الهزال ولحاق البطن والضامر البطن: اللاحق الجسم.  الإعراب quot;عهديquot; مرتفع بالابتداء quot;وقد سربلتquot; جملة في موضع الحال من(2\/593)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "545",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2048",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الضمير المجرور وهذه الحال سادة مسد الخبز أي: عهدي بها مسربلة على حد قولك: أكلك التفاحة نضيجة ومثله قول الآخر: عهدي بها الحي الجميع وفيهم ... قبل التفرق ميسر وندام فعهدي: مرتفع بالابتداء quot;وفيهم قبل التفرق ميسر وندامquot;جملة في موضع الحال سادة مسد الخبز. ولا تكون الحال في المبتدأ إلا إذا كان المبتدأ مصدرا أو اسما مضافا إلى المصدر. quot;فعهديquot;: مصدر مضاف إلى الفاعل وهو ضمير المتكلم. وإنما جاز أن تنوب الحال مناب خبر المبتدأ لأن المصدر ينوب عن الفعل والفاعل فإذا قلت: جلوسك متكئا فقد ناب جلوسك عن قولك: جلست وكذلك quot;عهديquot; عن عهدت ولا يجوز رفع quot;متكئquot; مع قولك جلوسك لأن الخبز إنما يرتفع إذا كان هو الأول كقولك: جلوسك حسن ألا ترى أن الجلوس ليس بالمتكئ والجلوس هو الحسن. وانتصب quot;بيضاءquot;: على الحال من الضمير في quot;سربلتquot; ويحتمل أن تكونا حالين من الضمير والمجرور تقديره: مسربلة بيضاء وهما خبر بعد خبر. ويجوز فيه وجه آخر وهو أن يكون quot;قد سربلتquot; في موضع الحال كما تقدم والعامل فيه quot;عهديquot; نفسه غير أن خبره محذوف. ووجه ثالث: أن يكون العامل فيه quot;عهديquot; أيضا غير أنه لا يقدر له خبر لاستغناء الكلام به ومشابهة المصدر بعمله الفعل كما لا يخبر عن الفعل نفسه(2\/594)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "546",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2049",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكذلك لا يخبر عما ضارعه وفي هذا الجواب الثالث شدة عليك أن تسأل عنه فيقال: إذا كان مبتدأ اقتضى الخبر. والجواب أن يقال إنهم قالوا: أقائم أخواك فابتدؤه ولم يخبروا عنه. فإن قلت: إن الفاعل سد مسد الخبر فناب مرفوع عن مرفوع وقد سربلت ليس مرفوعا فينوب عن الخبر. قلنا: لم ينب quot;أخواكquot; في قولك: quot;أقائم أخواكquot; عن خبر المبتدأ من حيث كان مرفوعا وإنما ناب عنه لأن الفائدة صحت به وجنيت منه كما تجنى من خبر المبتدأ فلما كانا كذلك تساويا في حذف خبر المبتدأ. أولا تعلم أنهم قد قالوا: لعمرك لأقومن فحذفوا خبر المبتدأ ولم ينب عنه مرفوع ولا منصوب ولا مجرور وإنما ناب عنه جواب القسم وهو جملة غير ذات موضع أصلا. فقد علمت بهذا أن الفاعل لم ينب عن خبر المبتدأ من حيث كان مرفوعا وإنما ناب عنه لاستقلال الكلام به ومصيره إلى معنى: quot;أقام أخواكquot; كما أن معنى قولهم: عهدي به ذا مال راجع إلى معنى عهدته ذا مال. فإن قيل: وأنت أيضا إذا قدرت له خبرا محذوفا قد أعلمته عمل الفعل وقد أعملته عمل الفعل وقد أخبرت مع ذلك عنه. أولا تراك تقول: ضربي زيد أبي حسن وشتمي عمرا قبيح فتخبر عن المصدر وقد أعلمته. قيل: مثل هذا يجوز وإن كان غيره أقوى منه.(2\/595)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "547",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2050",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(174)",
        "content": "وبعد البيت: قد نهد الثدي على نحرها ... في مشرق ذي صبح نائر لو أسندت ميتا إلى نحرها ... عاش ولم ينقل إلى قابر حتى يقول الناس مما رأوا ... ي عجبا للميت الناشر وأنشد أبو علي في الباب.  (174)  وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزها ... نسيفا كأفحوص القطاة المطرق هذا البيت للممزق العبدي.  الشاهد فيه quot;القطاة المطرقquot; أي: ذات تطريق فحمله على النسب كما تقدم في البيت الذي قبله.  اللغة تخذت: تعلت حذفت فاء الفعل من الاتخاذ فاستغنى بذلك عن ألف(2\/596)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "548",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2051",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوصل وقل تعالى: (لو شئت لتخذت عليه أجرا) . هو: افتعلت من قوله: quot;وقد تخذت رجليquot; وليس من لفظ الأخذ في شيء. على أن أبا إسحاق قد ذهب إلى أن quot;اتخذتquot; من لفظ الأخذ كما هو من معناه. وأنكر ذلك أبو علي والقول ما قاله في الإنكار على أنه قد أنشد علي بن سليمان قول قعنب: ما بال قوم صديق ثم ليس لهم ... دين وليس لهم عهد إذا اتمنوا وأنشد ابن الأعرابي: في داره تقسم الأزواد بينهم ... كأنما أهلنا منها الذي اتهلا معناه: أهلنا مثل أهله عنده فهذا quot;افتعلquot; من الأهل وقد أجراه مجرى ذوات الواو كاتعد واتزن وذلك أنه لما قال: ايهل وايتمن أشبه quot;افتعلquot; من الواو في لغة أهل الحجاز وهو قولهم: ايتعد ايتزن فلما صروا إلى لفظه شابه ذو الهمزة ذوات الواو فأدغم تشبيها به لأن الموضع في الإدغام للواو. ومثل quot;تخذت رجليquot; قول صخر الهذلي:(2\/597)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "549",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2052",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "تجهنا غاديين فسايلتني ... بواحدها وأسأل عن تليدي تجهنا: أي اتجهنا فحذف فاء quot;افتعلquot; من الوجه واستغنى بذلك عن همزة الوصل وبقي تجهنا: تعلنا ومثله: تقيت أتقى وزنه: تعلت اتعل وأنشد أبو زيد: قصرت له القبيلة إذ تجهنا ... وما ضاقت بشدتها ذراعي وحكى أبو علي عن أبي زيد تجه يتجه فالتاء على هذه أصل ومثاله: فعل يفتعل. والغرز للرحل مثل الركاب للسرج. وقوله نسيفا أراد: موضعا نسيفا ثم حذف الموصوف وأقام الصفة مقامه والنسيف: الموضع الذي انتتف شعره. والقطاة: طائر معروف وجمعها: قطا والقطو: مشيها وقطا القطا: صوت وطرقت القطاة فهي مطرق: كان خروح بيضها جاء بها الشاعر على النسب كما تقدم ولو جاء بها على الفعل لقال: مطرقة والطرق أيضا: معالجة الولادة وطرقت الحامل فهي مطرق إذا خرج نصف الولد.  المعنى وصف ملازمته ركوب ناقته حتى آثرت رجله في جنبها أثرا مثل أفحوص القطاة وهو المرضع الذي تفرخ فيه.(2\/598)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "550",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2053",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(175)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (175)  ترتج ألياه ارتجاج الوطب  الشاهد فيه قوله quot;الياهquot; في التثنية ومن حق تاء التأنيث إذا تزامنت إذا لزمت في الواحد أن تلزم في التثنية قال أبو علي: قالوا: أليان وخصيان فإذا أفردوا: آلية وخصية فيحتمل أن يكون هذا على من قال في الواحد: ألي ومن قال: ألية قال في التثنية: أليتان هذا قول أبي العباس.  اللغة: ألي الرجل: إذا عظمت أليتاه ورجل آلى مثل أعمى وامرأة عجزاء وهذا كلام العرب. وأجاز أبو عبيدة: امرأة ألياء. ويقال: كبش أليان. وشاة أليانة وألياء. وقوله: ترتج ألياه: ترتج لعظمها ورخاوتها ارتجاج الوطب والوطب: زق اللبن وارتجاجه: اضطرابه وهو مثل قول الآخر: فأما الصدور لا صدور لجعفر ... ولكن أعجازا شديدا ضريرها(2\/599)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "551",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2054",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(176)",
        "content": "يقول: قوتهم في إعجازهم وليست في صدورهم فهم يلقون منها مشقة. وقبل هذا البيت: كأنما عطية بن كعب ظعينة واقفة في ركب والظغينة: المرأة سميت بذلك لأنها يظعن بها وقد كان يجب أن يقال: ظغين بغير هاء لأنها في تأويل مظغون بها وquot;فعيلquot; إذا كان صفة للمؤنث في تأويل quot;مفعولquot; كان بغير هاء نحو: امرأة قتيل وجريح ولكنها جرت مجرى الأسماء حين صارت جارية على غير موصوف كالذبيحة والنطيحة. جعله كمرأة واقفة في ركب لأنها تتبخر إذا كانت كذلك وتعظم عجيزتها ليرى حسنها ألا ترى إلى قول الآخر: تخطط حاجبها بالمداد ... وتربط في عجزها مرفقه وأنشد أبو علي في الباب.  (176)  كأن خصييه من التدلدل ... ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل(2\/600)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "552",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2055",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا الرجز لجندل بن المثنى الطهوي:  الشاهد فيه قوله: quot;خصييهquot; كالبيت الذي قبله قال الأخر: كأن خصييه إذا تدلدلا ... أثفيتان تحملان مرجلا وقال آخر: لست أبالي أن أكون محمقه ... إذا رأيت خصية معلقه وقد جاء quot;خصيquot; في الواحد بلا هاء وهو قليل قال: ألم يله خصي الطابخي وأيره ... بني جاشع عنا رؤوس الثعالب(2\/601)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "553",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2056",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(177)",
        "content": "وقال أبو العباس: من قل quot;خصيةquot;: قال في التثنية: خصيتان ومن قال خصي: قال في التثنية: خصيان. وقوله: quot;فيه ثنتا حنظلquot; أخرج التثنية على أصلها وذلك أمكنك فيها انتظام العدد وبيان النوع غنيت بقليل اللفظ عن كثيره أي غنيت عن اثنا رجال برجلين إذا قولك: رجلان لفظهما يدل على المقدار والنوع فأغنى ذلك اللفظ عن ذكر المقدار الذي يضاف إلى النوع فثوب يدل على الواحد من جنسه وامرأتان يدل على اثنتين من هذا الجنس فاستغني بذلك عن قولهم: واحد أثواب وثنتا نسوة. وأما ثلاثة فصاعدا فليس فيه لفظ يدل على النوع والمقدار جميعا. ويريد بقوله: quot;كأن خصييه بما عليهما من الصفن أو كأن ما عليهما منه سحق جراب فيه ثنتا حنظل فحذف اختصارا واكتفاء بعلم السامع. وأنشد أبو علي في باب دخول التاء للفرق على اسمين غير وصفين في التأنيث الحقيقي الذي لأنثاه ذكر.  (177)  المرء يبليه بلاء السربال ... مر الليالي وانتقال الأحوال هذا البيت للعجاج وهما شطر السريع من العروض الثانية وبعدهما: إن لم تعقه عائقات الأجال(2\/602)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "554",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2057",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "استشهد أبو علي بالبيت الأول.  الشاهد فيه استعمال quot;المرءquot; بالألف واللام وهي اللغة المشهورة وإذا لم تدخل الألف واللام قلت: هذا امروء ورأيت بامرئ فتتبع حركة الراء حركة الإعراب. وفيه لغة ثالثة وهي أن تقول: هذا مرء ومررت بمرء ورأيت ورأيت أمرأ. ولغة رابعة: وهي أن تقول: هذا امرأ ورأيت امرأ ومررت بامرإ فتكون الراء مفتوحة ويجري الإعراب على الهمزة قال الشاعر: بني امرأ والشام بيني وبينه ... أتتني ببشرى برده ورسائله فأسكن الميم وفتح الراء وضم الهمزة. وقال محمد بن الجهم: عن الفراء قال: أنشدني أبو ثروان: أنت امرأ من خيار الناس كلهم ... تعطي الجزيل وتعطي الحمد بالثمن قال: وبعض قيس يقولون: الامرأ الصالح والامرأة الصالحة.(2\/603)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "555",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2058",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(178)",
        "content": "وحكى الفراء أيضا: هذا المرء ورأيت المرء ومررت بالمرء يتبع حركة الميم حركة الهمزة تكون الراء ساكنة.  اللغة يقال: بلي الثوب بلى وبلاء: إذا أخلق وأبليته أنا والبلاء أيضا: الاختبار. أنشد أبو علي في الباب.  (178)  فإن الغدر في الأقوام عار ... وإن المرء يجزأ بالكراع هذا البيت لبشر بن أبي خازم وقيل: لجارية بن مر الطائي ويكنى أبا حنبل وهو الصحيح. وأنشده أبو عبيدة: quot;بأن الغدرquot;.  الشاهد فيه ثبات الألف واللام في quot;المرءquot; وقد تقدم القول فيه.(2\/604)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "556",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2059",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة الغدر: ضد الوفاء بالعهد يقال: غدره وغدر به يغدر. ورجل غادر وغدار وغدير وغدور. وكذلك الأثنى بغير هاء. وفي النداء: ياغدر وفي المؤنث: يا غدار. والعار: كل شيء لزم عيب وألفه منقلبة عن ياء يدل على جمعه على أعيار قال: ونبذت شر بني تميم منصبا ... دنس المروءة ثابت الأعيار ويقال: جزأت بالشيء أجزأ جزأ: اكتفيت به. وأجزأ الشيء: كفى. والكراع: مؤنث هو من الدواب ما دون الكعب ومن الإنسان ما دون الركبة. وقال الليحاني: هو مما يذكر ويؤنث quot;ولم يعرف الأصمعي التذكير فيه. وقال مرة أخرى: هو مذكر لا غير. وقال سيبويه: quot;أما كراع فإن الوجه فيه ترك الصرف ومن العرب من يصرفه يشبهه بذراع وهو أخبث الوجهينquot;. يعني أن الوجه إذا سمي به إلا يصرف لأنه مؤنث سمي به مذكر. والجمع: أكرع وأكارع جمع الجمع.(2\/605)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "557",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2060",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما سيبويه [فإنه جعله] مما كسر على ما لا يكسر مثله فرارا من جمع الجمع. وقد يكسر على كرعان. والكراع من الغنم والبقر بمنزله الوظيف من اليل والإبل والبغال والحمير. وكراعا الجندب: رجلاه وكراع الأرض: ناحيتها. الكراع: كل أنف سال فتقدم من جبل أو حرة. وكراع كل شيء: طرفه. والجمع في هذا كله: كرعان وأكارع. الكراع: اسم لجمع البخيل والسلاح. والكراع والكرع: ماء السماء. وقيل: هو الذي تخوضه الماشية بأكارعها. وكل خائض ماء: كارع. وكراع النعيم: موضع. ابن كراع: من فرسان العرب ومن شعرائهم وكراع: اسم أمه. وقال سيبويه: quot;هو من القسم الذي يقع فيه النسب (إلى الثاني)  لأن تعرفه إنما هو كابن الزبير وشبههquot;.(2\/606)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "558",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2061",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "المعنى يقول: الغدر لا يرضى به الأحرار لأنه عار على آتيه وأن المرء يجزأ بأدون الأشياء صيانة لعرضه. وقبل البيت ما يدل عليه وهو قوله: لقد أتيت أغدر في جذاع ... وإن منيت أمات الرباع جداع: السنة الردئة. وأمات: مختص بما لا يعقل. والجداع أيضا: الموت. ويروى: quot;في جداعquot;. والرباع: أولاد الإبل التي نتجت في الربيع وأبو حنبل هذا الشاعر هو الذي وفي لامرئ القيس بن حجر وهو الذي يقول فيه امرؤ القيس: أحللت رحلي في بني ثعل ... إن الكرام للكريم محل فوجدت خير الناس كلهم ... نفسا أوفاهم أبا حنبل أصدقهم قولا وأبعدهم ... شرا وأوان بخل وأنشد أبوعلي في الباب.  (179)  يظل مقاليت النساء يطانه ... يقلن ألا يلقى على المرء مئزر(2\/607)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "559",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2062",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(180)",
        "content": "وهذا البيت لبشر بن أبي خازم الأسدي.  الشاهد فيه كالشاهد في البيت الذي قبله وهو قوله: quot;المرءquot; بالألف واللام. وقد جاء في كتاب الله تعالى منه مواضيع من ذلك قوله سبحانه quot;بي المرء وزوجهquot;. و (يفر المرء من أخيه) و (ينظر المرء ما قدمت يداه) وهي اللغة الفصيحة الكثيرة وقد تقدم القول فيها. المقاليت: جمع مقلات على مثال quot;مفعالquot; وهي التي لا يعيش لها ولد. والقلت: الهلاك ومنه الحديث: quot;إن المسافر ومتاعه على قلت إلا ما وقى اللهquot;. ومعنى يطأنه: يمشين عليه لأنهم يقولون: إن المقلات إذا وطئت الميت لم يمت. وقوله: quot;ألا يلقى على المرء مئزرquot; معنى: هلا ستر وألا: للتحضيض. وأنشد أبو علي في الباب.  (180)  باتت على إرم عذوبا ... كأنها شيخة رقوب(2\/608)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "560",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2063",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا البيت لعبيد بن الأبرص الأسدي. استشهد أبو علي بعجزه.  الشاهد فيه قوله: quot;شيخةquot;في المؤنث شيخ للمذكر. فدخلت تاء التأنيث فرقا بين المذكر والمؤنث وقال آخر: وتضحك مني شيخة عبشمية ... كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا المعنى وصف عقابا في موضع مرتفع كالمنار وهو: الإرم شبهها بشيخة رقوب وهي التي لا ولد لها. وقيل التي ترقب بعلها ليموت فترثه. والرقوب من الإبل: اليت لا تدنو إلى الحوض من الزحام سميت بذلك لأنها ترقب الإبل فإذا شربت شربت بعد ذلك وذلك من ترمكها. والعذوب والعاذب: الذي بينه وبين السماء ستر قال النابغة(2\/609)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "561",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2064",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجعدي يصف ثورا: فبات عذوبا للسماء كأنه ... سهيل إذا ما أفردته الكواكب وفرس عذوب والجمع: عذب: لم يأكل من شدة العطش. وقال ثعلب: العذوب من الدواب: الذي يرفع رأسه فلا يأكل ولا يشرب. وكلا المعينين يصح في البيت. وقبل البيت: فذاك عصر وقد تراني ... تحملني نهدة سرحوب مضبر خلقها تضبيرا ... ينشق عن وجهها السبيب وعبيد بن الأبرص من المعرين عاش ثلاث مئة سنة وخمسين سنة قتله المنذر ابن ماء السماء اللخمي. وخبره: أن المنذر كان ينادمه رجلان من بني أسد. أحدهما: عمرو مسعود والآخر: خالد بن المضلل فأغضباه يوما في المنطق. فأمر أن يحفر لكل واحد نهما حفرة بظهر الحنيرة ويدفنا فيها حيين فعل ذلك بهما فلما أصبح سأل عنهما فأخبر بهلاكهما فتندم ثم ركب حتى نظر(2\/610)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "562",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2065",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إليهما فأمر ببناء الغريين عليهما وجعل نفسه يومين في السنة يجلس فيهما عند الغريين سمى أحدهما يوم النعيم والأخر يوم بؤس. فأول ما يطلع عليه يوم نعيمه يعطيه مئة من الإبل. وأول ما يطلع عليه يوم بؤسه يعطيه رأس ظربان أسود ثم يأمر فيه فيذبح ويطلى بدمه الغريين فلبث على ذلك برهة ثم إن عبيدة بن الأبرص كان أول من أشرف عليه في يوم بؤسه. فقال: هلا كان المذبح لغيرك يا عبيد!. فقال: quot;أتتك بحائن رجلاهquot; فأرسلها مثلا. فقال له المنذر: أو أجل قد بلغ أناه. ثم قال له: أنشدني فقد كان شعرك يعجبني. فقال عبيد: quot;حال الجريض دون القريضquot; فأرسلها مثلا. فقال له المنذر: قد أمللتني فأرحني قبل أن آمر بك. فقال عبيد: quot;من عزبرquot; فأرسلها مثلا. فقال له المنذر: أنشدني من قولك.  أقفر من أهله ملحوب(2\/611)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "563",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2066",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: أقفر من أهله عبيد ... فليس يبدي ولا يعيد فقال له المنذر: أنه لا بد من الموت. ولو عن لي النعمان يعني: في يوم بؤسي لذبحته فاختر لنفسك قتلة. فقال: اسقني الخمر وافصدني في أكحلي. ففعل وطلى بدمه الغريين ولم يزل المنذر كذلك حتى مر به رجل من طيئ يقال له: حنظلة بن أبي عفر. فقال له: أبيت اللعن إني والله أتيتك زائرا ولأهلي من خيرك مائرا فلا تكن ميرتهم قتلي. فقال: لابد من ذلك فسلني حاجة قبله أقضها لك. فقال: تؤجلني سنة أرجع فيها إلى أهلي وأحكم من أمرهم ما أريد ثم أصير إليك. فتنفذ في حكمك. فقال: ومن يكفل بك حتى تعود! فنظر في وجوه جلسائه فعرف شريك بن عمرو أبا الحوفزان بن شريك الشيباني فقال أبيات أولها: يا شريك بن عمرو ... ما من الموت محاله(2\/612)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "564",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2067",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(181)",
        "content": "يا شريك بن عمرو ... يا أخا من لا أخا له فوثب شريك فقال: أبيت اللعن يدي بيده ودمي بدمه إن لم يعد إلى اجله فأطلقه المنذر. فلما كان للعام القابل جلس في مجلسه ينتظر حنظلة أن يأتيه فأبطأ فأمر بشريك فقرب فقرب ليقتله فلم يشعر إلا براكب قد طلع عليهم فتأملوه فإذا هو حنظلة قد أقبل متكفنا متحنطا نادته تندبه وقد قامت نادبة شريك أيضا. فقال له: ما الذي حملك على أن عرضت بنفسك لسفك دمك!. فقال له: أبيت اللعن لئلا يقال: مات الكرام وذهب الكرم. ثم أقبل على حنظلة فقال له: ما الذي حملك على الرجوع وقد علمت أنك إنما ترجع إلى الموت!. فقال: لئلا يقال ذهب الوفاء وأهله. فأطلقهما وأحسن إليهما وأبطل سنته الذميمة اللئيمة. والغزي: كل بناء حسن والغزي: كل صنم طلي بدم والغزي: صبغ أحمر. وأنشد أبو علي في الباب.  (181)  ومركضة صريحي أبوها ... تهان لها الغلامة والغلام  الشاهد فيه quot;الغلامة والغلامquot; دخلت تاء التأنيث فرقا بين المذكر والمؤنث كما تقدم في الذي قبله ومثله.(2\/613)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "565",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2068",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(182)",
        "content": "فلم أر عاما كان أكثر هالكا ... ووجه غلام يشتري وغلامه ويروى: quot;مركضةquot; بضم الميم وكسر الكاف ومعناه: الذي يركض ولدها في بطنها. ويروى: quot;ومركضةquot; بكسر الميم وفتح الكاف ومعناه: الشريعة كأنه جعلها آلة للسير. وصريحي: شريف والياء في quot;صريحيquot; دخلت لتأكيد الصفة لا للنسب وقد تقدم القول فيه. وأنشد أبو علي في الباب:  (182)  خرقوا جيب فتانهم ... لم يبالوا حرمة الرجله  الشاهد فيه كالشاهد في الذي قبله وهو قوله: quot;الرجلةquot;.(2\/614)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "566",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2069",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(183)",
        "content": "والجيب هنا زعموا: كناية عن الفرج. والبال: الخاطر ما باليت به: ما صرفت إليه خاطرا. والحرمة: ما لايحل انتهاكه. وقبل البيت: كل جار ظل مغتبطا ... غير جيراني بني جبله وأنشد أبو علي في الباب.  (183)  بريذينة بل البراذين ثفرها ... وقد شربت من آخر الصيف إيلا هذا البيت للنابغة الجعدي واسمه قيس بن عبد الله ويكنى ابا ليلى يهجو ليلى الأخيلية.  الشاهد فيه قوله: quot;بريذينةquot; لأنهم يقولون: برذونة وبرذون وهو مثل ما تقدم.  المعنى وقوله: quot;وقد شربت من آخر الصيفquot; يريد: البراذين ويحتمل أن يريد البريذينة. والثفر للسبعة وهو حياؤها فاستعارة للمرأة وقد استعاره الأخطل للبقرة قال:(2\/615)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "567",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2070",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جزى الله فيها الأعورين ملامة ... وعبدة ثفر الثورة المتضاجم ويريد: ملاء إيل ثم حذف المضاف واقام المضاف إليه مقامه. وتزعم العرب أن كل من شرب من الماء الذي شربت منه الإيل اشتهى الجماع. وقيل: الإيل: هو الماء الكثير الذي يكون في آخر الصيف تبول فيه الأروى فتشرب منه الماشية. وقيل: أراد: لبن إيل ويقال: كل من شرب ألبانها اغتلم. وفيه لغة أخرى أيل بضم الهمزة سمي بذلك لأنه يؤول إلى الجبال يتحصن فيها. وقال قطرب: quot;الإبل من اللبن: الذي قد أخذ في الخثورة وتغير طعمه عن طيب الحليب وأنشد بيت النابغة هذا استشهادا به عليه. وقال الخليل: آل الشيء يؤول أولا: إذا خثر. وجمع آيل: إيل كصائم وصيم. وقد يجمع الشيء على لفظه ولا ينظر إلى أصله. فمن تأول انه أراد: خاثر اللبن فغنما هو على هذا التفسير أيل بضم الهمزة ونقله قطرب: إيل بكسرها. وكان سبب تهاجيهما أن النابغة الجعدي قال يذكر يوم رحرحان وهو(2\/616)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "568",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2071",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يهاجي سوار بن أوفى بن سبرة ويفخر عليه بأيام بني جعدة.  هلا سألت بيومي رحرحان وقد ... ظنت هوازن أن العز قد حالا تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا في أبيات فأجابته ليلى فكان ذلك سبب تهاجيهما فقال النابغة: ألا حييا ليلى وقولا لها هلا ... فقد ركبت أمرا أغر محجلا يتهكم بها وأراد: أعز محجلا في الفضيحة والاستقباح في كلمة وفيها: بريذينة بل البراذين ثغرها ... وقد أنكحت شر الأخائل أخيلا وقد أكلت بقلا وخيما نباته ... وقد شربت من آخر الصيف إيلا فأجابته ليلى: أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا ... وكنت صنيا بين صدين مجهلا أعيرتني داء بأمك مثله ... وأي جواد لا يقال له: هلا هلا: زجر للخيل وأراد به النابغة زجر الحجر إذا لم تقر للفحل. وفيه ثلاث(2\/617)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "569",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2072",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(184)",
        "content": "لغات هلا هلا هل قال طفيل الغنوي: وقيل: أقدمي وأقدم وأخر وأخرى ... وهل وهلا وأضرح وفقادعها هبي وتجيء في موضع زجر قال الشاعر: وتزجرهن بين هلا وهاب وتجيء توقيرا في بموضع الإسكان قال الجعدي: فظننا أنه غالبه ... فزجرناه بهاب وبهل ويحتمل أن يريد به: الزجر والإبعاد. وأنشد أبو علي في باب دخول التاء الاسم فرقا بين الواحد والجمع منه.  (184)  دان مسف فويق الأرض هيدبه ... يكاد يدفعه من قام بالراح هذا البيت لأوس بن حجر.  الشاهد فيه قوله: quot;دان مسفquot; أراد السحاب فذكر حملا على الجنس كما قال سبحانه: (ينشئ السحاب الثقال) . وقال تعالى: (يزجي سحابا ثم يؤلف بينه) فذكر على معنى الجمع.(2\/618)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "570",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2073",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة الداني: القريب. والمسف أيضا: القريب من الأرض. يقال أسف الرجل إلى مداق الأمور: تتبعها وطلبها. وأسف النظر: أحده. وفي حديث الشعبي: quot;أنه كره أن يسف الرجل النظر إلى أمه وأخته وابنتهquot; وأسف الفحل: صوب رأسه ليعض. وأسف الطائر: طار فويق الأرض. وأسففت الجرح الدواء: أشعبته به وأسففت الوشم نورا قال لبيد: أو رجع واشمة تؤورها ... كففا تعرض فوقهن وشامها كففا جمع كفة وهي دارة الوشم على اليد. وهيدب السحاب: إذا رأيته منصبا كأنه خيوط متصلة وهيدب الدمع. ولبد أهدب إذا طال زئبرة والهيدب: العيي من الرجال الثقيل. وقوله: quot;يكاد يدفعهquot; أي يرده ويكفه. والراح: جمع راحة وهي اليد.(2\/619)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "571",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2074",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(185)",
        "content": "وبعد البيت: كأن ريقه لما علا شطبا ... أقراب أبلق ينفي الخيل رماح ينزع جلد الحصى أجش متبرك ... كأنه فاحص أو لاعب داح فمن بنجوته كمن بعقوته ... والمستكن كمن يمشي بقرواح كأن فيه عشارا جلة شرفا ... شعثا لهاميم قد همت بإرشاح هدلا مشافرها بحا حاجرها ... تزجي مرابعها في صحصح ضاحي وأنشد أبو علي في الباب.  (185)  وكأنها هي بعد غب كلالها ... أو أسفع الخدين شاة إران(2\/620)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "572",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2075",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت للبيد بن ربيعة.  الشاهد فيه قوله: quot;شاة إرانquot; أوقع الشاة على الذكر والذليل عليه أنه أبدل quot;شاة إرانquot; من quot;أسفع الخدينquot; وهو ثور وحشي والمؤنث لا يبدل من المذكر.  اللغة غب الأمر: بعده والغب: ورد يوم وظمء يوم مغبته: عاقبته وآخره. وكل يكل كلا: إذا أعيا وأكله السير وأكل القوم كلت إبلهم. والسفع والسفعة: السواد والشحوب. وقيل: السواد المشرب حمرة والذكر أسفع والأنثى سفعاء. والشاة تكون من المعز والضأن والظباء والبقر والنعام وحمر الوحش ويقع هذا الاسم على الذكر والأنثى منها. والإران: النشاط وقيل: إران موضع تنسب إليه البقر كما قالوا: quot;أسود خفيةquot; وجن عبقر والإران أيضا: سرير الموتى وقيل: كناس الوحش.(2\/621)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "573",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2076",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "المعنى وصف ناقته بالقوة والسرعة والنشاط وعظم الخلق. قبل البيت: فصددت عن أطلالهن بجسرة ... عيرانة كالعقر ذي البنيان كسفينة الهندي طابق درءها ... بسقائف مشبوحة ودهان أراد بالهندي: بحر الهند وهو من البحور البعيدة الأقطار في فائنها عالية البنيان متقنة الصنعة. والطبق: غطاء كل شيء. والدرء: الدفع وهو أيضا الميل والأعوجاج. والسقف: لوح السفينة.  الإعراب شبهها بعد الكلال بها نفسها في حال نشاطها وأول سيرها فالضمير الذي هو quot;هيquot; راجع عليها وهو خبر quot;كأنquot; وأظهره إذ كانت quot;كأنquot; حرفا لا يستتر فيها ضمير الرفع كما يستكن في الفعل لقوة الفعل وضعف الحرف. ويحتمل الضمير أن يرجع إلى السفينة التي ذكرها قبل البيت لأنه شبه الناقة بها في كمال خلقها وشدتها. وقوله: quot;أو أسفعquot; عطف على الضمير الذي هو quot;هيquot; و quot;شاة إرانquot; بدل منه. و quot;أوquot; تحتمل التخيير والإباحة.(2\/622)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "574",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2077",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(186)",
        "content": "ومثل قوله: quot;كأنها هيquot; قوله تعالى: (وقيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو) . وذكر أبو علي عقب بيت لبيد: quot;أذاك أم خاضبquot;. تقوية لما أورده وهو من صدر بيت لذي الرمة وهو قوله:  (186)  أذاك أم خاضب بالسي مرتعه ... أبو ثلاثين أمسى وهو منقلب يريد: أذاك الثور يشبه ناقتي أم نعامة خاضب قد أكل الربيع فأحمرت ساقاه وأطراف رقه. فحمل التشبيه عليها كما قال امرؤ القيس: هما نعجتان من نعاج تبالة ... لدى جؤذرين أو كبعض دمى هكر لم يرد بقوله: quot;أو كبعض دمى هكرquot; أن ينتقض أحد الشبهين ويثبت الآخر وإنما يريد أنك إن شبهتهما quot;بالنعاجquot; فأنت مصيب وإن شبهتهما quot;بالدمىquot; فأنت مصيب.(2\/623)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "575",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2078",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة: السي: المستوي من الأرض والسي: موضع بعينه. والرتع: الأكل والشرب رغدا يقال: رتع يرتع رتوعا والاسم: الرتعة والرتعة وفي حديث الغضبان مع الحجاج أنه قال له: سمنت يا غضبان. فقال: quot;الخفض والدعة والقيد والرتعة وقلة التعتعة ومن يكن ضيف الأمير يسمنquot;. ورتعت الماشية: أكلت ما شاءت وذهبت وجاءت وذهبت في المرعى نهارا وماشية رتع ورتوع ورواتع ورتاع. ومن أعاجيب النعام أن الصيف إذا دخل وابتدأ البسر في الحمرة ابتدأ لون وظيفيه بالحمرة فلا يزالان يتلونان ويزدادان حمرة إلى أن تنتهي حمرة البسر ولذلك قيل للظليم: خاضب وللنعام: خواضب. فأما الخاضب من بقر الوحش فليس كذلك إلا لخضرة الأظلاف من وطء البقول والرطب. وقوله: quot;أبو ثلاثينquot;: أي أبو ثلاثين فرخا. والنعامة تبيض ثلاثين بيضة. وقوله: quot;أمسى وهو منقلبquot;: أي منصرف إلى فرخه. ويقال: إنه لا يخرج فرخ النعام من البيض إلا في شهرين فأكثر كما قال عمرو بن أحمر:(2\/624)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "576",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2079",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كوديعة الهجهاج بوأها ... ببراق عاذي البيض والثجر لهدجدج جرب مساعره ... قد عادها شهرا إلى شهر قال لأن الظليم والهقلة يجمعان البيض قبل أن يحضناه شهرا ثم يحضناه شهرا آخر فذلك قوله: quot;شهر إلى شهرquot; شهر جمعها وشهر حضنها. قال: وهي مع عظم بيضها تكثر عدد البيض تضع بيضها طولا حتى لو مد عليها خيط المطمر لما وجد لشيء منها خروج عن الآخر ثم تعطي لكل بيضة نصيبها من الحضن إذ كان بدنها لا يشتمل على عدد بيضها في الطول إلا أن تعطي كل شيء منها قسطه. فأما عدد البيض فقد بينها ذو الرمة في قوله: quot;أبو الثلاثينquot;. وفي وضعها لها طولا على غرار واحد وخيط وسطر بينه ابن أحمر بوقله: وضعن وكلهن على غرار ... هجان اللون قد وسقت جنينا وقال آخر:(2\/625)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "577",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2080",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(187)",
        "content": "على غرار كمداد المطمر وهو خيط البناء الذي يسوى به وضع الحيطان على الأساس ويقال له: المداد أيضا. الإعراب: ارتفع quot;مربعهquot; بالابتداء و quot;بالسيquot; خبره و quot;أبو ثلاثينquot; صفة للخاضب. وقوله: quot;وهو منقلبquot; جملة في موضع الحال أو في موضع خبر quot;أمسىquot;. وأنشد أبو علي في الباب.  (187)  إذا رأيت بواد حية ذكرا ... فاذهب ودعني أمارس حية الوادي هذا البيت لعبيد بن الأبرص وقيل: لأعشى طرود وقيل: لحارثة بن بدر الغداني.  الشاهد فيه quot;حية ذكرquot;. وقال جرير:(2\/626)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "578",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2081",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن الفرذدق قد سال الفرات به ... وعضه حية من قومه ذكر وقال أيضا: إن الحفافيث كانت يا بني لجاء ... يسبطن حيث يصول الحية الذكر وقال رؤبة: الحية الأصيد من طول الأرق فوصفه quot;بالأصيدquot; وهو مذكر كما تقول: الرجل الأصيد ولو جعله مؤنثا لقال: quot;كالحية الصيداءquot; لأنه مؤنث quot;أفعل فعلاءquot; كأحمر وحمراء. ويقال أيضا للذكر: الحيوت. قال الراجز: ويهلك الحية والحيوتا وقيل في تسميتها حية قولان: أحدهما: أنها طويلة العمر فهي تحيا وبذلك توصف. وزعم المتكلمون في خواص الحيوان أن الحية لا تموت حتف أنفها وإنما تموت لعارض يعرض لها. والقول الثاني: إنها سميت حية لأنها تتحوى أي: تنعطف وتلتوي من قولهم: حويت الشيء إذا عطفته.(2\/627)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "579",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2082",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(188)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (188)  كأن مزاحف الحيات فيه ... قبيل الصبح آثار السياط البيت للمنتخل الهذلي واسمه مالك بن عويمر.  الشاهد فيه جمع quot;حيةquot; على quot;حياتquot; وإن كان ذكرا فجمع المذكر كجمع المؤنث بلا خلاف.  اللغة مزاجفها: مواضع مشيها يقال: زحف إلى الشيء يزحف: إذا نهض والصبي يزحف على الأرض قبل أن يمشي والبعير يزحف: إذا أعيا فجر فرسنه وهو زاحف. وقبله: وماء قد وزدت أميم طام ... على أرجائه زجل الغطاط قليل ورده إلا سباعا ... يخطن المشي كالنبل المراط فبت أنهنه السرحان عنه ... كلانا وارد حران ساطي(2\/628)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "580",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2083",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(189)",
        "content": "كأن وغى الخموش بجانبيه ... وغى ركب أميم ذوي هياط الزجل: الصوت. والغطاط: طير مثل القطا واحدها غطاطة. وأرجاؤه: نواحيه. والطاكي: المرتفع. ويخطن: من الوخط وهو سرعة تقديم اليد. والمراط: السهام التي يمرط ريشها. والسرحان: الذئب. وحران: عطشان. وساط: من السطوة. والوغى: الصوت. والخموش: البعوض. وهياط: مازعة. وأنشد أبو علي في الباب.  (189)  حتى إذا أسكوهم في قتائدة ... شلا كما تطرد الجمالة الشردا(2\/629)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "581",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2084",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت لعبد مناف بن ربعي الهذلي.  الشاهد فيه قوله: quot;الجمالةquot; وهو جمع جمال كما يقال: بقال وبقالة وحمارة فالتاء دخلت للفرق بين الواحد والجمع.  المعنى وصف قوما هزموا حتى إذا أدخلوا في قتائدة قال ذلك الأصمعي. وجعل المنهزمين كالشرد واحدهم شريد كطريق وطرق وقديم وقدم وإذا كانوا شردا فكيف بهم إذا طردوا! ذلك أشد لنفارها فلذلك خص الشرد بالذكر من غيرها. والشل: الطرد.  الإعراب في جواب quot;إذاquot; ثلاثة أقوال: الأول: أن جوابها محذوف وله نظائر في التنزيل وأشعار العرب لأن في حذف الجواب من هذا الموضع وشبهه ضربا من المبالغة وكأنه قال: إذا أسلكوهم في قتائدة بلغوا أملهم وأدركوا ما أحبوا ونحو ذلك. الثاني: أن الجواب في قوله: quot;شلاquot; وغني بذكر المصدر عن ذكر الفعل لدلالته عليه. وهذا قول ضعيف لأن quot;الشلquot; إنما يكون قبل إدخالهم في قتائدة وهذا الرأي يوجب أن يكون بعد ذلك.(2\/630)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "582",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2085",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثالث: قول أبي عبيدة: وهو أن quot;إذاquot; زائدة فلذلك لم يأت لها بجواب والتقدير: حتى أسلكوهم. وهو أيضا قول ضعيف لأن quot;إذاquot; اسم والأسماء تبعد زيادتها. فقوله quot;شلاquot; على من جعله جوابا لا موضع له من الإعراب إنما هو مصدر محض أكد فعله المضمر الذي هو الجواب. وعلى القولين الباقيين هو مصدر له موضع من الإعراب لأنه في تقدير الحال ولك في هذه الحال وجهان: إن شئت جعلتها من الضمير الفاعل كأنه قال: شالين. وإن شئت جعلتها من الضمير المفعول كأنه قال: مشلولين. والأقيس كونها حالا من الضمير الفاعل لقوله quot;كما تطرد الجمالةquot; فشبه الشل بشل الجمالة الإبل الشرد وهم الطاردون وإذا كان حالا من الضمير المفعول وجب أن تقول كما تطرد الإبل الشرد. وهو مع ذلك جائزا لأن العرب قد توقع التشبيه على شيء والمراد غيره. والكاف في قوله: quot;كماquot; في موضع الصفة للشل كأنه قال: quot;شلا مثل شل الجمالةquot;. وقبل البيت: والطعن شغشغة والضرب هيقعة ... ضرب المعول تحت الديمة العضدا(2\/631)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "583",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2086",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(190)",
        "content": "وللقسي أزاميل وغمغمة ... حس الجنوب تسوق الماء والبردا الشغشغة حكاية أصوات الطعن في الأجواف والأكفال. والهيقعة: حكاية أصوات السيوف. والمعول: الذي بنى من الشجر عالة تظله من المطر فهو يقطع الشجر. والعضد: ما قطع من الشجر فإذا أردت المصدر قلت عضد بسكون الضاد. والأزاميل والغماغم: الأصوات المختلطة. وأنشد أبو علي في الباب.  (190)  أراه أهل ذلك حين يسعى ... رعاء الناس في طلب الحلوب هذا البيت لعنترة بن شداد العبسي.  الشاهد فيه قوله quot;طلب الحلوبquot; جمعا. الواحد حلوبة. قال أبو علي: quot;ومما يدل على ذلك أن الرعاء لا يسعون في طلب الحلوب الواحدةquot;.(2\/632)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "584",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2087",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عبيدة: يقال الحلوبة للواحد وللجماعة ولا يقال: الحلوب إلا للجماعة. وقال السكري في قول أسماء بن الحارث: وقالوا: نصف مالك إن رضينا ... وما أمسى لأهلك من حلوب قال: الحولب: الناقة التي يتخذها الراعي لنفسه وهي كثيرة اللبن. وقال أبو العباس المبرد: يقال شاة حلوب إذا كانت تحلب ورجل حلوب إذا كان يحلب الشاة قال: وهو من الأضداد ومثله طريق ركوب إذا كان يركب ورجل ركوب للدواب وناقة رغوث إذا كانت ترضع وفصيل رغوث إذا كان يرضع. فجعل أبو العباس الحلوب واحدة. والراعي: حافظ الماشية وهو صفة غالبة غلبت الاسم والجمع: رعاة ورعاء ورعيان. كسروة تكسير الأسماء كحاجز زحجزان لأنها صفة غالبة وليس في الكلام اسم فاعل يعتور عليه quot;فعلة وفعالquot; إلا هذا وقولهم: آس وأساة وأساء. فأما قول ثعلبة بن عبيد العدوي في صفة نخل:(2\/633)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "585",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2088",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(191)",
        "content": "تبيت رعاها لا تخاف نزاعها ... وإن لم تقيد بالقيود وبالأبض فإن أبا حنيفة ذهب إلى أن quot;رعىquot; جمع رعاة لأن رعاة وإن كان جمعا فإن لفظه لفظ الواحد كمهاة ومهى إلا أن مهاة واحد وهو ماء الفحل في رحم الناقة. ورعاة: جمع. وأنشد أبو علي في الباب.  (191) دوية ودجى ليل كأنهما ... يم تراطن في أفدانها الروم هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه دول الألف واللام في quot;الرومquot; لأن روم ومجوس ويهود يستعمل على وجهين. مصروفة وغير مصروفة. فإذا لم تصرف فأسماء لأهل هذه الملل فلات تصرف للتأنيث والتعريف وإذا صرفت جعلت جمع رومي ثم عرف الجمع بالألف واللام مثل عربي وعرب وتركي وترك ونبطي ونبط وخزري وخزر.(2\/634)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "586",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2089",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا ترى أنه لولا ذلك لم يسغ دخول الألف واللام عليه لأنه معرفة أجريت مجرى القبيلة ولم تجعل كالحي فعلى هذا الحد دخلت عليه الألف واللام. ونتكلم على الألف واللام من سبعة أوجه: الأول: هل هما كلتاهما معرفتان أو اللام وحدها. الثاني: هل ألفها ألف قطع أو ألف وصل. الثالث: لم جعلوا حرفا واحدا يفيد التعريف! الرابع: لم جعلوا حرف التعريف ساكنا ولم يكن متحركا الخامس: لم خصوا اللام دون غيرها السادس: لم جعلوا حرف التعريف أول الكلام ولم يكن آخرا السابع: كم مواقعها في كلام العرب الوجه الأول: هل الهمزة واللام هما المعرفتان أو اللام وحدها. هب الخليل: إلى أنهما المعرفتان معا وحكي عنه أنه كان يسميها quot;ألquot; كقد وأنه لم يكن يقول: الألف واللام كما لا يقول: القاف والدال ويستدل على ذلك بتقطيع quot;ألquot; في أنصاف الأبيات من قول عبيد: يا خليلي أربعا واستخبرا ال ... منزل الدارس عن أهل الحلال مثل سحق البرد عفى بعدك ال ... قطر مغناه وتأويب الشمال ولقد يغنى بها جيرانك ال ... ممسكو منك بأسباب الوصال(2\/635)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "587",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2090",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم أودى ودهم إذ أزمعوا ال ... بين والأيام حال بعد حال نحن قدنا من أهايب الملا ال ... خيل في الأرسان أمثال الشعال شزبا يعسفن من مجهولة ال ... أرض وعثا من سهول أو رمال ثم عجناهن خوصا كالقطا ال ... قاربات الماء من أين الكلال وهي قطعة مشهورة أبياتها سبعة عشر بيتا يطرد جميعها على هذا القطع. فلو كانت اللام وحدها للتعريف لما جاز فصلها من الكلمة التي عرفتها لاسيما واللام ساكنة والساكن لا ينوى به الانفصال. ومما يقويه قول الآخر: عجل لنا هذا وألحقنا بذا آل ... بالشحم إنا قد مللناه بجل فإفراده quot;ألquot; وإعادته إياها في القسم الثاني دليل على قوة اعتقاده لقطعها فصار قطعهم quot;ألquot; وهم يريدون الاسم بعدها كقطع النابغة quot;قدquot; وهو يريد الفعل وذلك نحو قوله: أفد الترحل غير أن ركابنا ... لما تزل برحالنا وكأن قد ألا ترى أن التقدير فيه: وكأن قد زالت فقطع quot;قدquot; من الفعل كقطع quot;ألquot;(2\/636)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "588",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2091",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الاسم وعلى هذا قالوا في التذكير: قام أل إذا نويت بعده كلاما أي: الحارث والعباس. وذهب غير الخليل ظغلى ظان اللام وحدها هي حرف التعريف ظن وظان الهمزة ظغنما دخلت عليهاظن ليتوصلوا إلى النطق بها بالهمزة قبلها لما لم يكن الابتداء بها. وكان حكمها أن تكون ساكنة لأنها حرف جاء لمعنى ولاحظ لها في الإعراب وهي في أول الحرف كالهاء التي لبيان الحركة والألف في أواخر الحرف في وا زيداه وا عمراه وا أمير المؤنيناه. فكما أن تلك ساكنة فكذلك كان ينبغي أن تكون الهمزة ساكنة لكن لما اجتمع ساكنان هي والحرف الساكن بعدها حركت لالتقاء الساكنين. فإن قيل: لم اختيرت الهمزة ليقع الابتداء بها دون غيرها من سائر الحروف نحو الجيم وغيرها! فالجواب: أنهم أرادوا حرفا يثبتونه في الابتداء ويحذفونه في الوصل للاستغناء عنه بما قبله فلما اعتزموا على حرف يمكن طرحه وحذفه مع الغنى عنه جعلوه الهمزة لن العادة فيها في أكثر الأحوال حذفها للتخفيف وهي مع ذلك أصل فكيف بها إذا كانت زائدة. ألا ترى أنهم حذفوها في نحو: خذ وكل ومر وويلمه وقال الشاعر:(2\/637)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "589",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2092",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان حاملكم منا ورافدكم ... وحامل المين بعد المين والألف أراد: المئين فحذف الهمزة وقالوا: جا يجي وسأ يسو بلا همز وقالوا: ذن لا أفعل فحذفوا همزة quot;إذنquot; وله نظائر ولو أنهم أرادوا في مكانها غيرها لما أمكن حذفه لأنه لم يحذف غيرها من الحروف كما حذفت هي فكانت الهمزة أولى وأحرى من سائر الحروف. ووجه آخر إن شئت قلت: إنما أرادوا الهمزة ها هنا لكثرة زيادتها أولا نحو: أيدع وأبلم وإصبع ولم تكثر زيادة غير الهمزة أولا كزيادتها أولا فاعرفه. فإن قيل: فلم فتحت لالتقاء الساكنين وحركة همزة الوصل في الأسماء والأفعال كسرة أو ضمة! فالجواب: أن اللام حرف فجعلوا حركة الهمزة فتحة لتخالف حركتها في الأسماء حركتها في الأفعال فاعرفه. ومن الدليل على كونها وحدها حرف التعريف وأن الهمزة دخلت لسكونها إيصالهم حرف الجر إلى ما بعد حرف التعريف وذلك نحو: قولهم: عجبت من الرجل ومررت بالغلام فنفوذ الجر بحرفه إلى ما بعد حرف التعريف يدل(2\/638)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "590",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2093",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أن حرف التعريف غير فاصل عندهم بين الجار والمجرور وإنما كان كذلك لنه في نهاية اللطافة والاتصال بما عرفه وإنما كان ذلك كذلك لأنه على حرف واحد ولاسيما ساكن. ولو كان حرف التعريف عندهم حرفين quot;كقدquot; و quot;هلquot; لما جاز الفصل به بين الجار والمجرور لأن quot;قدquot; و quot;هلquot; كلمتان ثابتتان قائمتان بأنفسهما. ألا ترى أنهم أنكروا على الكسائي وغيره قراءته: (ثم ليقطع) بسكون اللام و (ثم ليقضوا)  لأن quot;ثمquot; قائمة بنفسها وليست كواو العطف وفائه لأن تينك ضعيفتان متصلتان بما بعدهما فلطفتا عن نية فصلهما وقيامهما بأنفسهما وكذلك لو كان حرف التعريف في نية الانفصال لما كان يجوز نفوذ الجر إلى ما بعد حرف التعريف. وهذا يدل على شدة امتزاج حرف التعريف بما عرفه. وإنما كان ذلك كذلك لقلته وضعفه عن قيامه بنفسه لو كان حرفين لما لحقته هذه العلة ولا جاز تجاوز حرف الجر له إلى ما بعده. ودليل آخر يدل على شدة اتصال حرف التعريف بما دخل عليه وهو أنه قد حدث بدخوله معنى لم يكن قبل دخوله وهو معنى التعريف فصار المعرف كأنه غير ذلك المنكور. ألا ترى إلى إجازتهم الجمع بين رجل والرجل وغلام والغلام قافيتين في شعر واحد من غير استكراه ولا اعتقاد إيطاء فهذا يدلك على أن حرف التعريف كأنه مبني مع ما عرفه كما أن quot;ياءquot; التحقير مبنية مع ما حقرته وكما(2\/639)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "591",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2094",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن quot;ألف التكسيرquot; مبنية على ما كسرته فكما جاز أن يجمع بين رجلكم ورجليكم قافيتين وبين درهمكم ودراهمكم كذلك جاز أيضا أن يجمع بين رجل والرجل لأن النكرة شيء سوى المعرفة كما أن المكبر غير المصغر وكما أن الواحد غير الجمع. ويزيدك تأنيسا بهذا أن حرف التعريف نقيض التنوين لأن التنوين دليل التنكير كما أن هذا الحرف دليل التعريف فكما أن التنوين في آخر الاسم حرف واحد فكذلك حرف التعريف من أوله ينبغي أن يكون حرفا واحدا. الوجه الثاني: هل الهمزة التي مع لام التعريف همزة قطع أو وصل اختلف في ذلك فذهب قوم إلى أنهما همزة قطع واستدلوا على ذلك بانفصالهما مما تدخلان عليه. فتقول في التذكر: إلى حارث إذا نويت بعد قولك quot;ألquot; كلاما فجرى مجرى قولك في التذكر: quot;قديquot; أي قد انقطع أو قد قام أو قد استخرج أو نحو ذلك فصارت الهمزة كالقاف من quot;قدquot; والباء من quot;بلquot; إلا أنه لما كثر في كلامهم واستعمالهم عرف موضعه فحذفت همزته كما حذفوا quot;لم يك ولا أدر ولم أبلquot;. واستدلوا أيضا على أنهما همزة قطع بثباتها حيث تحذف همزات الوصل وذلك نحو قول الله تعالى: (الله أذن لكم) و (آلذكرين حرم أم الانثيين) .(2\/640)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "592",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2095",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحو قولهم في القسم: أفألله ولا ها ألله ولم نر همزة وصل تثبت في نحو هذا. فهذا كله يؤكد أن همزة quot;ألquot; ليست بهمزة وصل وأنها مع اللام quot;كقدquot; و quot;هلquot; ونحوهما. وذهب الجمهور إلى أنها همزة وصل لسقوطها في درج الكلام كسائر همزات الوصلأ. وما قدمته من أن quot;اللامquot; وحدها هي المعرفة يؤكد أنها همزة وصل. وأما ما يحتج به من الوقوف عليها عند التذكر فإن ذلك لا يدل على أنه في نية الانفصال منه لأن لقائل أن يقول: إنه حرف واحد ولكن الهمزة لما دخلت على اللام فكثر اللفظ بها أشبهت اللام بدخول الهمزة عليها من جهة اللفظ لا من جهة المعنى ما كان من الحروف على حرفين نحو: quot;هلquot; و quot;بلquot; و quot;منquot; و quot;قدquot;. فجاز وصلهما في بعض المواضيع. وهذه النسبة اللفظية موجودة في كثير من كلامهم ألا ترى أن quot;أحمدquot; وبابه مما ضارع الفعل لفظا فمنع ما يختص بالأسماء وهو التنوين والجر. وكذلك كل ما استروحوا إليه من مد (الله أذن لكم) . ومما أوردوه الانفصال عنه قريب المأخذ إن شاء الله تعالى. الوجه الثالث: لم جعلوا حرفا واحدا يفيد التعريف قد تقدم من القول ما هو جواب له وهو أنهم لما أرادوا خلطه بما بعده ومزجه به لما حدث فيه من انتقال المعنى جعلوه على حرف واحد ليضعف عن انفصاله مما بعده فيعلم بذلك أنهم قد اعتزموا على خلطه به.(2\/641)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "593",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2096",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجوجه الرابع: لم جعلوا حرف التعريف ساكا ولم يكن متحركا فالجواب: ان تسكينه أشد وأبلغ في إضعافهم إياه وإعلامهم أن حاجتهم في اتصاله بالمعرف لن الساكن أضعف من المتحرك وأشد حاجة وافتقارا إلى ما يتصل به. الوجه الخامس: لم خصوا اللام دون غيرها فالجواب: أنهم أرادوا إدغام حرف التعريف فيما بعده لأن الحرف المدغم أضعف من الحرف الساكن غير المدغم ليكون إدغامه دليلا على شدة اتصاله وأقوى منه عليه لو كان ساكنا غير مدغم فلما آثروا إدغامه فيما بعده لما ذكرناه اعتبروا حروف المعجم فلم يجدوا فيها حرفا أشد مشاركة في أكثر الحروف من اللام فعدولوا إليها لأنها تجاور أكثر حروف الفم التي هي معظم الحروف ليصلوا بذلك إلى الإدغام المترجم عما اعتزموه من شدة اتصال حرف التعريف بما عرفه ولو جاؤوا بغير اللام لما أمكنهم ذلك. وإنما تدغم في ثلاثة عشر حرفا وهي التاء والثاء والدال والذال والراء والزاي والطاء والظاء والصاد والضاد والنون والسين والشين. ومما يدل على إيثارهم إدغام لام التعريف لما قصدوه من الإبانة عن غرضهم انك لا تجد لام التعريف مع واحد من هذه الحروف الثلاثة عشر إلا مدغما في جميع اللغات ولا يحوز إظهارها ولا إخفاؤها معهن ما دامت للتعريف.(2\/642)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "594",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2097",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنك قد تجد اللام إذا كانت ساكنة وهي لغير التعريف مظهرة غير مدغمة. الوجه السادس: لم جعلوا حرف التعريف أولا ولم يكن آخرا عن ذلك جوابان: أحدهما: وهو القوي أنهم إنما خصوا لام التعريف بأول الاسم دون آخره من قبل أنهم صانوه وشحوا عليه لحاجتهم إليه فجعلوه في موضع لا يحذف فيه حرف صحيح البتة. واللام حرف صحيح وذلك الموضع هو أول الكلمة ولما كان آخر الكلمة ضعيفا قابلا للتغيير في الوقف وغيره وقد تحذف فيه أيضا أنفس الكلم نحو قولهم في الترخيم: يا حار ويا منص وغير ذلك كرهوا أن يجعلوا اللام في آخر الاسم فيتطرق عليها الحذف في بعض الأحوال مع حاجتهم إليها وشدة عنايتهم بها فحصنوها واحتاطوا عليها بأن قدموها في أول الاسم لتبعد عن الحذف والاعتلال. والجواب الثاني: أنه حرف زائد لمعنى وحروف المعاني في غالب الأمر إنما مواقعها أوائل الكلام لاسيما وهي لام فأجريت مجرى لام الابتداء ولام الإضافة ولام الأمر ولام القسم وغير ذلك ن فقدمت كما قدمن. الوجه السابع: كم مواقعها في الكلام وعلى كم قسم تتنوع فيه اعلم أن لام المعرفة تدخل على الأسماء على ضربين: أحدهما للتعريف والآخر الزيادة كما تزاد الحروف فلا تدل على المعاني التي تدل عليها إذا لم تكن زائدة.(2\/643)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "595",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2098",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتعريف الذي يحدث بها على ضروب: منها أن تكون إشارة إلى معهود بينك وبين المخاطب نحو الرجل والغلام إذا أردت بهما غلاما ورجلا عرفتهما بعهد كان بينكما فتقول: قد أوفى الرجل والغلام الذي كنا في حديثه وذكره. ومنها إشارة لمن لم تره قط ولا ذكرته نحو قولك: يا أيها الرجل أقبل وهذا تعريف لمن لم يتقدمه ذكر ولا عهد وإنما أشير به إلى الشاهد الحاضر لا إلى غائب. ومنها تعريف الجنس وهو إشارة إلى ما نفوس الناس كمن علمهم للجنس فهذا الضرب وإن كان معرفة كالأول فهو مخالف له من حيث كان الأول قد علمه حسا وهذا لم يعلمه كذلك وإنما يعلمه معقولا نحو قولك: الملك أفضل من الإنسان والعسل حلو والخل حامض وأهلك الناس الدينار والدرهم. فهذا التعريف لا يجوز أن يكون عن إحاطة بجميع الجنس وعن مشاهدة لهن لأن ذلك متعذر غير متمكن لأن لا يمكن احد أن يشاهد جميع الدراهم ولا جميع الدنانير ولا جميع العسل ولا جميع الخل. وإنما معناه أن كل واحد من هذا الجنس المعروف بالعقول دون حاسة المشاهدة أفضل من كل واحد من هذا الجنس الآخر وأن كل جزء من العسل الشائع في الدنيا حلو وكل جزء من الخل الذي لا يمكن مشاهدة جميعه حامض. والضرب الثاني: الزيادة اعلم أن الأسماء الأعلام لا تدخل عليها الألف واللام وذلك أن تعليقها على من تعلق عليه وتخصيصه بها يغني عن الألف واللام وذلك نحوك التسمية بثور وشهاب وأسد وكلب وزيد وزيادة وبشر وحمد. فأما نحو: الحارث والعباس والقاسم والحسن والحسين والفضل(2\/644)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "596",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2099",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمهدي فإنما دخلت الألف واللام فيها على تنزيل أنها صفات جارية على موصوفين. وهذا يعني الخليل بقوله: quot;جعلوه الشيء بعينهquot;. فإن لم ينزل هذا التنزيل لم يلحقوه الألف واللام فقالوا: حارث وعباس وقاسم وعل كلا المذهبين جاء ذلك في كلامهم قال الفرزدق: فقعدهم أعراق حذلم بعدما ... رجا الهتم إدراك العلى والمكارم وقال: ثلاث مئين للملوك وفى بها ... ردائي وجلت عن وجوه الأهاتم فجعله مرة بمنزلة أضحاة وأضاح ومرة بمنزلة أحمر وحمر. وجمع الأعشى بين الأمرين في بيت واحد وذلك قوله: أتاني وعيد الخوص من آل جعفر ... فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا وأنشد الأصمعي:(2\/645)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "597",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2100",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحوى من العوج وقاح الحافر quot;فالعوجquot;: نسب إلى quot;أعوجquot; كما أن quot;الحوصquot; نسب إلى quot;أحوصquot; فإذا حذفت ياءي النسب جعلته بعد التسمية به بمنزلته وهو صفة لم يسم بها فكسر تكسير الصفات. وهذا يدل على صحة قول من لم يصرف quot;أحمرquot; إذا نكره بعد أن تمسي به فإذا كسرته تكسير الاسم نحو: الأفاكل والأرامل. قلت: الأحاوص وعلى هذا القياس تقول: الأعاوج كما تقول: الأهاتم. ومن الصفات الغالبة التي تجري مجرى الحارث والقاسم قولهم: النابغة فالنابغة اسم له يجري مجرى الأعلامن غلب عليه هذا الوصف ن كما أن الحارث ونحوهن قد نزل تنزيل من له اسم علمن فغلب عليه هذا الوصف فجرى هذا الوصف الغالب مجرى الاسم العلم وسد مسده حتى صار يعرف به كما يعرف بالعلم فلما سد مسده وكفى منهن أجراه مجرى العلم نحو جعفر وشبهه فقال: ونابغة الجعدي بالرمل بيته ومن ذلك قولهم في اسم اليوم: quot;الاثنانquot; فلما جرى مجرى العلم في نحو:(2\/646)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "598",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2101",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جعفر وغيره استجيز حذف اللام منهن كما استجازوها من النابغة وذلك ما حكاه سيبويه من قولهم: quot;هذا يوم اثنين مباركا فيهquot;. وأما قولهم: quot;الغدوة والفينةquot; فدخول لام التعريف فيهما على وجه آخر وهو ان quot;غدوة وفينةquot; كانا معرفتين كما تكون الأسماء التي للألقاب معارف فأزيل هذا التعريف عنهما كما أزيل التعريف عن الاسم الموضوع وضع الأعلام وذلك في أحد تأويلي سيبويه في قولهم: quot;هذا ابن عرس مقبلquot; لما أزيل هذا التعريف عنهما عرفا بالألف واللام. فقرأ من قرأ: quot;بالغدوةquot; وحكة أبو زيد: لقيته فينة والفينة بعد الفينة. ومثل إزالة هذا الضرب من التعريف عن هذه الأسماء إزالتهم إياه في قولهم: أما البصرة فلا بصرة لك وأما خراسان لك وعلى هذا قوله: quot;ولا أمية في البلادquot; quot;قضية ولا أبا حسنquot;. ومثل هذا إزالتهم تعريف العلم من الأعلام المثناة والمجموعة نحو: الجعفران(2\/647)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "599",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2102",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقمران فزال تعريف العلم عن الجعفرين كما زال تعريف العدل عن العمرين والقثمينن ولو لم يزل العدل لم يجز دخول لام المعرفة عليهن كما لم يجز دخولها قبل التثنية. ولا تدخل لام التعريف على المعدول. واستدل أبو عثمان على أن quot;الثلاثاءquot; و quot;الأربعاءquot; غير معدولين بدخول الألف واللام عليهما وقال: quot;المعدول لا تدخل عليه الألف واللامquot;. وأما quot;أبانانquot; وعرفاتن فلم تدخل الألف واللام عليهما لأن التسمية وقعت لالجمع والتثنية كما وقعت بالمفردن فلم تدخل عليهما كما لم تدخل على المعرفة. فأما الألف واللام في قوله تعالى: (قالوا الآن) . وفي الذي والتي وتثنيتهما وجمعهما ولام اللات والعزى قال: أما والدماء الجاريات كأنها ... على قنة العزى وبالنسر عندما فزائدة وكذلك في quot;النسرquot; هي زائدة. وقال آخر: ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا ... ولقد نهيتك عن بنات الأوبر(2\/648)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "600",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2103",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالألف واللام في quot;الأوبرquot; زائدتان وقال آخرك يقول الجتلون عروس تيم ... شوى أم الحبين ورأس فيل فالألف واللام في quot;أم الحبينquot; زائدة وله نظائر كثيرة. وأما الألف واللام في quot;اليسعquot; فلا تخلو من أن تكون زائدة أو غير زائدة. فإن كانت غير زائدة فلا تخلو من أن تكون على حد الرجل إذا أردت المعهود أو الجنس نحو (إن الإنسان لفي خسر) أو على دخولها في العباس فلا يجوز أن تكون على واحد من ذلك. ولا يجوز أن تكون على حد دخولها في العباس لأنه لو كان كذلك كان صفة كما أن quot;العباسquot; كذلك ولو كان كذلك لوجب أن يكون quot;فعلاquot; ولو كان quot;فعلاquot; لوجب أن يلزمه quot;الفاعلquot; لو لزمه الفاعل لوجب أن يحكى من حيث إنه جملة ولو كان كذلك لم يجز لحاق اللام له ألا ترى أن quot;اللامquot; لا تدخل على quot;الفعلquot;. وليس بإشارة كقولك: هذا الرجل وإذا لم يجز شيء من ذلك علم أنها زيادة. ومما جاءت اللام فيه زائدة ما أنشده أبو عثمان:(2\/649)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "601",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2104",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باعد أم العمرو من أسيرها وأنشد أحمد بن يحيى: يا ليت أم العمرو كانت صاحبي ومما جاءت فيه اللام زائدة قولهم: الخمسة العشر درهما فيما حكاه أبو الحسن ألا ترى أنها اسم لواحد ولا يجوز أن يتعرف اسم واحد بتعريفين كما لا يجوز أن يتعرف بعض الاسم دون بعض فإذا كان كذلك علمت زيادة اللام في الخمسة عشر درهما. وقيل: الألف واللام في كلام العرب لها أربعة مواضيع وهي: تعريف الواحد بعهد وتعريف الواحد بغير عهد وتعريف الجنس. وزائدة. وهذه القسمة ترجع إلى الضربين اللذين قدمت تفسيرهما. وقال قوم: الألف واللام في كلام العرب لها ثمانية مواضع وهي: للعهد وللجنس وللمدحة وعقب الإضافة وإثبات الصفة الغالبة وتعريف العلمية والإقحام والإشارة. وقال بعض المتأخرين: تدخل في كلام العرب لأحد عشر معنى: لتعريف العهد ولتعريف الجنس ولتعريف الحضور وبمعنى الذي وبمعنى الوصف(2\/650)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "602",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2105",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتفخيم كالحسن والحسين وعوضا من الضمير في quot;حسن الوجهquot; وعوضا من الهمزة في quot;الناسquot; هي عوض من همزة quot;أناسquot; وزائدة ولإثبات الصفة الغالبة كالنجم والدبران والحارث والعباس ولتعريف العلمية في quot;اللهquot; تعالى وللتعظيم والمدح. حكى سيبوية: quot;أنت الرجل كل الرجلquot;. وصف مفازة والدوية: المفازة سميت بذلك للدوي الذي يسمع فيها وهو دوي الريح وتقاصف الرمالن وقيل: دوي الجن ويقال لها: داوية بتشديد الياء وداوية بتخفيفها قال الشاعر: والخيل قد تجشم فرسانها ال ... وعث وقد تعتسف الداوية والدجا: ما ألبس من سواد الليل. واليم: البحر. شبه ظلمة الليل بالبحر وأمواجه. والتراطن من الصوت ورطانة الأعاجم: كلامها. ويروى: كما تراطن في أندائها يعني في مجالسها والنادي: المجلس والندي.(2\/651)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "603",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2106",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(192)",
        "content": "وقبل البيت: للجن بالليل في أرجائها زجل ... كما تناوح يوم الريح عيثوم هنا لهن ومن هنا لهن بنا ... ذات الشمائل والإيمان هينوم وأنشد أبو علي في الباب.  (192)  فرت يهود وأسلمت جيرانها ... صمي لما فعلت يهود صمام هذا البيت للأسود بن يعفر النهشلي.  الشاهد فيه قوله: quot;يهودquot; لما كان اسما للقبيلة لم يصرفه لأن فيه العلمية والتأنيث فلا يسوغ دخول الألف واللام عليه. ومثله قول الأنصاري: أولئك أولى من يهود بمدحة ... إذا أنت يوما لم تؤب وفي حديث القسامة quot;تقسم يهودquot;.(2\/652)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "604",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2107",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما اليهود بالألف واللام فإنما هو هود. وصمام: اسم للداهية معدول عن صامة كما عدلت quot;حذامquot; عن حاذمة و quot;رقاشquot; عن راقشة سميت بذلك لأنها إذا نزلت أصمت آذان الناس كما قال النابغة: وتلك التي تستك منها المسامع وجاز أن يبنى من الفعل الرباعي quot;فعالquot; وإنما حكمه أن يكون من الثلاثي كما قالوا: quot;داركquot; وهو من quot;أدركquot; لأن الهمزة زائدة. والأجود أن تكون مشتقة من قولهم: صممت الشيء: إذا سددته يقال: صم الكوة بحجر وصم القارورة: إذا سد فمها فتكون مبنية من فعل ثلاثي وتؤدي معنى الصمم بعينه لأن الصمم إنما هو انسداد الأذن. وأما قوله: quot;صمي صمامquot; فإن quot;صمامquot; منادى مفرد وصمي دعاء عليها بالصمم ومعناه: أصم الله سمعك يا داهية كما تصمين الأسماع وهو نحو قولهم: قتلتني قتلك الله وأوجعتني أوجعك الله وبه ذلك بما يدعى فيه على الشيء بمثل فعله الذي يفعله. وليست الداهية مما توصف بالصمم في الحقيقة ولكن من شأن العرب أن تسمي الجزاء باسم ما يجازى عليهن كقوله تعالى: (وجزاء سيئة سيئة مثلها) وكقول ابن كلثوم: ألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجعل فوق جهل الجاهلينا(2\/653)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "605",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2108",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(193)",
        "content": "وقد قال أهل المعاني في وصفهم لها بالصمم قولين آخرين غير ما تقدم. أحدهما: أن quot;صمامquot; هي الحية التي لا تجيب الراقي ولا تصغي إلى رقاه ثم استعير ذلك في كل داهية قال الشاعر: وردوا ما لديكم من ركابي ... ولما تأتكم صمي صمام وقال آخرون: إنما وصفت بالصمم لأن الإنسان يصم عنها فنسب الصمم إليها مجازا والمراد من يصمم من أجلها كما قالوا: ليل نائم وإنما ينام فيه. وأنشد أبو علي في الباب.  (193)  أحار ترى بريقا هب وهنا ... كنار مجوس تستعر استعارا صدر البيت لأمرؤ القيس وعجزه للتوءم اليشكري. قال أبو عمرو بن العلاء: كان امرؤ القيس ينازع كل من أدعى الشعر فنازعه التوءم اليشكري وذكره أبو الحجاج الأعلم في quot;شرح الأشعار الستةquot; وغيره.  الشاهد فيه قوله quot;مجوسquot; لم يصرفه للعلمية والتأنيث ولا يسوغ دخول لام التعريف على الاسم العلم وقد تقدم الكلام عليه.(2\/654)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "606",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2109",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "المعنى وصف برقا يقول: هب وهنا أي لمع وبدأ بعد هدء من الليل يقال: أتانا بعد وهن أي بعد ما مضى منه حين. وقوله: quot;بريقاquot; هو تصغير برق ف اللفظ وأراد به التعظيم في المعنى ويدل على إرادته التعظيم قوله: quot;كنار مجوسquot; لأنه أبلغ في وصف النار بقوله: quot;تستعر استعاراquot;. وخص المجوس لأنهم عبدة النار ونارهم أعظم نار وأشدها استعارا. وربما جاء الاسم مصغرا وهم يريدون تعظيمه كما قال: دوهية تصفر منها الأنامل يعني الموت وهو من أعظم الدواهي. وأنشد أبو علي في الباب.  (194)  والتيم الأم من يمشي والأمهم ... ذهل بن تيم بنو السود المدانيس هذا البيت لجرير.  الشاهد فيه دخول الألف واللام على quot;التيمquot; ويحتمل أرين: أحدهما: أن تكون بمنزلة الحارث والعباس وذلك أن quot;التيمquot; مصدر(2\/655)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "607",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2110",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(195)",
        "content": "والمصادر قد أجريت مجرى أسماء الفاعلين ألا ترى أنه قد وصف بأسماء الفاعلين وجمع جمعها نحو: نور ونوار وسيل وسوائل فلما كانت مثلها أجروها مجراها وعلى هذا قالوا: الفضل في اسم رجل كأنهم جعلوه الشيء الذي هو خلاف النقص. والثاني: أن يكون على تيمي وتيم كزنجي وزنج ويهودي ويهود وفي التنزيل: (وقالت اليهود) جمع يهودي ولذلك دخت الألف واللام وقد تقدم. المعنى: هجا عمرو بن لجا التيمي وعرض بعدي بن الرقاع ولم يصرح باسمه. وبعد البيت: تدعى لشر أب يا مرفقي جعل ... في الصيف يدخل بيتا غير مكنوس وأنشد أبو علي في الباب.  (195)  سلوم لو أصبحت وسط الأعجم في الروم أو في الترك أو في الديلم إذا لزرناك ولو لم نسلم(2\/656)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "608",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2111",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا الرجز لأبي الأخزر الحماني.  الشاهد فيه قوله: quot;الأعجمquot; على حد العجمي وأعجدم ثم عرف بالألف واللام كما تقول: في يهودي واليهود. وقيل: إن الأعجم هنا بعنى العجم ومثله قول الآخر: مما تعتقه ملوك الأعجم يريد: العجم وقال أبو النجم:  وطالما وطالما وطالما غلبت عادا وغلبت الأعجما يريد: العجم فأفرد لمقابلته بعاد وعاد لفظ مفرد وإن كان معناه الجمع. ويجوز أن يريد: الأعجمين وإنما يريد غلبت الناس كلهم ومن الناس من يروي: إذا لزرناك ولو بسلم ولا وجه له لأن السلم لا يستعمل في قطع المسافات البعيدة وإنما يستعمل في صعود المواضع المرتفعة ولو قال قائل لصاحبه: لو كنت ببغداد لنهضت إليك ولو بسلم لم يكن له معنى يعقل.(2\/657)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "609",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2112",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(196)",
        "content": "وقد يستعمل السلم بمعنى السبب وليس له هاهنا وجه لأنه كان يجب أن يقول ولو بغير سبب يوجب النهوض. والسلم: مذكر قال الفراء: كنت أحفظ بيتا شاهدا على تأنيث السلم وأنسيته. قال أبو سعيد الغاضري: البيت الذي نسيه الفراء هو قول الشاعر: لنا سلم في المجد لا يرتقونها ... وليس لهم في سورة المجد سلم وأنشد أبو علي في الباب.  (196)  بل بلد ملء الفجاج قتمه لا يشترى كتانه وجهرمه هذا الرجز لرؤبة بن العجاج.  ووجه الشاهد فيه قوله quot;وجهرمهquot; وقد بين أبو علي أنه يحتمل وجهين:(2\/658)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "610",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2113",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "أحدهما: أنه أتى على لفظ quot;جهرمي وجهرمquot; ثم عرف بالإضافة كما عرف ما تقدم بالألف واللام. والثاني: أن يقدر: لا يشترى كتانه ووشي جهرمه فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. وقال أبو حاتم والزيادي: الجهرم: البساط من الشعر. والجميع: جهارم. وقيل: جهرم: قرية من قرى بلاد فارس تنسب الثياب الجهرمية. فعلى هذا القول ليس فيه نسب ولا هو على حذف المضاف. وبعده: يجتاب ضحضاح السراب أكمه خارجة أعناقه ولممه بعد ائتراز فيه أو تعممه تهفو بإنسان البصر طسمه  الإعراب يروى quot;بل بلدquot; بالخفض على إضمار quot;ربquot;.(2\/659)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "611",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2114",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(197)",
        "content": "وملء: صفة له. وقتمه: مرتفع بملء. ويروى: quot;بل بلدquot; بالرفع على إضمار المبتدأ. وقتمه: مبتدأ. وملء الفجاج: خبره. وأنشد أبو علي في باب ما دخلته تاء التأنيث وهو اسم مفرد لا هو واحد من جنس كتمرة وتمر ولا له مذكر كمرأة ومرء ولا هو بوصف.  (197)  وما ذكر فإن يكبر فأثنى ... شديد الأزك ليس بذي ضروس أراد بالذكر: القراد لأنه صغير يسمى قرادا فإذا كبر سمي حلمة وهو لغز وقد بينه أبو علي. ويجمع ضرس على أضراس قال: وجرحوه بأنياب وأضراس ويجمع أيضا على أضرس قال: وقرعن نازك قرعة بالأضرس(2\/660)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "612",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2115",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(198)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (198)  إني وجدت بني سلمى بمنزلة ... مثل القراد على حاليه في الناس هذا البيت من أخبث الهجاء يقول: إنهم يولودن ذكرانا فإذا شبوا صاروا إلى مثل حال الإناث. يريد: أن القراد صغيرا يسمى قرادا وهو مذكر فإذا كبر سمي حلمة فصار له اسم المؤنث. وأنشد أبو علي في الباب.  (199)  وكنا إذا الجبار صغر خده ... ضربناه تحت الأنثيين على الكرد هذا البيت للفرزدق.  الشاهد فيه قوله quot;فوق الأنثيينquot; أراد: الأذنين سماهما بالتأنيث اللاحق لهما لفظا(2\/661)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "613",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2116",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "ولا حقيقة أنثى تحته مثل ما تقدم ومثله من تأنيث اللفظ قول الآخر: وعنترة الفلحاء جاء ملاما ... كأنه فنج من عماية أسود قال: الفلحاء لما كان عنترة اسما مؤنث اللفظ ومثله كثير ومنه قولهم لبيضتي الإنسان: أنثيان. وهذا نحوه مما يضعف التذكير في مثل: حسن دارك واضطرم نارك وإن كان تأنيثا غير حقيقي ألا ترى أنه قد أطلق لفظ quot;أنثىquot; على ما لا حقيقة تأنيث فيه اطلاقه على المرأة والجارية ونحوه. كما لا يجوز: قام المرأة كذلك يضعف حسن دارك.  اللغة الجبار: المتكبر الذي لا يرى لأحد حقا. يقال: جبار بين الجبرية والجبرية بكسر الجيم والباء أو بفتحهما والجبار من الملوك: العاتي وقيل: كل عات: جبار وجبير. وقلب جبار: لا تدخله الرحمة. والجبار: المتسلط وفي التنزيل: (وما أنت عليهم بجبار) وكله راجع إلى معنى التكبر. والتصعير: إمالة الخد عن النظر إلى الناس تهاونا من كبر كأنه معرض يقال: قد صغر خده وصاعره وفي التنزيل: (ولا تصاعر خدك للناس)(2\/662)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "614",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2117",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(200)",
        "content": "وأصعره كصعره وربما كان الصعر خلقة في الإنسان. وقيل: هو ميل إلى أحد الشقين. وقيل: هو داء يأخذ البعير في لو يعنقه ويميله. يقال منه: صعرا صعرا وبعير أصعر وجمعه: صعر قال الشاعر: وترى لها دلا إذا نطقت ... تركت بنات فؤاده صعرا وقال أبو دؤيب: فهن صعر إلى هدر الفنق ولم ... يجفر ولميسله عنهن إلقاح والكرد: أصل العنق فارسي معرب. وأنشد أبو علي في الباب.  (200)  أورد حذا تسبق الأبصارا وكل أنثى حملت أحجارا هذا الرجز للعجاج.  الشاهد فيه قوله quot;وكل أنثىquot; وأردا الأنثى: المنجنيق لأنها مؤنثة اللفظ فأخبر عنها بالأنثى كما تقدم.  اللغة يقال: منجنيق ومنجنوق وتسمى القذاف.(2\/663)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "615",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2118",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(201)",
        "content": "والحذ: جمع أحذ وهو سهم خفيف والأحذ من الخيل: الخفيف شعر الذنب. وصفها بالسرعة. وبين البيتين: تسبق بالموت القنا الحرارا تسرع دون الجنن البشارا والمشرفي والقنا الخكارا يقول هذه الأرجوزة العجاج في الحجاج بن يوسف الثقفي. وهو الذي يعني بأورد يريد: أورد الرماح والسيوف والسهام والمجانيق ديار أعدائه. وأنشد أبو علي في الباب.  (201)  بل ذات كرومة تكنفها ال ... أحجار مشهورة مواسمها الشاهد فيه قوله: quot;الأحجارquot; كنى عن الرجال بالأحجار لما كانوا يسمون بها كصخر وحجر وجندل فكنى عنهم بالأحجار كما أنثت الأسماء التي تقدمت تأنيثا لفظيا.(2\/664)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "616",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2119",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "الإعراب رفع quot;ذات أكرومةquot; على تقدير بل هي ذات أكرومة و quot;مشهورةquot; بالرفع والنصب فمن رفع جعل quot;مواسمهاquot; مبتدأ و quot;مشهورةquot; خبره والجملة في موضع الحال. ومن نصب فعلى الحال ومواشمها: مرفوعة بمشهورة ويروي: مراسمها. وصف كتيبة. وأنشد أبو علي في باب ما جاء من الجمع على مثال quot;مفاعلquot; فدخلته تاء التأنيث.  (202)  طافت به الفرس حتى بذ ناهضها ... عم لقحن لقاحا غير مبتسر هذا البيت لابن مقبل.  الشاهد فيه قوله quot;الفرسquot; وهو جمع quot;فارسيquot; على النسب كيهودي واليهود وقد تقدم أمثاله.  اللغة وصف خلا يقول: قامت عليها الفرس أي: خدمتها وأصلحتها حتى بذ ناهضها أي سبق وغلب والناهض: الذي نهض قليلا ولم يكمل. والعم: الطوال(2\/665)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "617",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2120",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(203)",
        "content": "من النخل والنبات والرجال واحده معميم يقال: جارية عميمة ونخلة عميمة والجمع: عم. قال سيبويه: ألزموه التخفيف إذ كانوا يخففون غير المعتل ونظيره: بون وكان يجب عمم كسرير وسرر لأنه لا يشبه الفعل. وجاء عن الحياني: نخلة عم إما أن تكونquot;فعلاquot; وهي أقل وإما أن تكون quot;فعلاquot; أصلها عمم فسكنت الميم وأدغمت ونظيرها على هذا ناقة علط وقوس فرج. وهذا باب واسع. وقوله: quot;غير مبتسرquot; ويقال: ابتسر التيس الشاة إذا ضربها على غير شهوة استعاره للنخلة أي: لم يلقحها في غير وقتها. يقال: ألقح الفحل الناقة ولقحت هي: حملت وهيلاقه. وأنشد أبو علي في باب ما أنث من الأسماء من غير لحاق علامة من هذه العلامات الثلاث.  (203)  لما تذكرت بالديرين أرقني ... صوت الدجاج وقرع بالنواقيس هذا البيت لجرير.(2\/666)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "618",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2121",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشاهد فيه قوله: quot;الدجاجquot; يعني به الديكة يقال للديك: دجاجة فإذا أرادوا الأنثى قالوا: هذه وكذلك هذه بقرة وهذا بقرة وهذه بطة وهذا بطة وهذه حمامة وهذا حمامة. وقال الأخطل: نازعتهم طيب الراح الشمول وقد ... صاح الدجاج وحانت وقعة الساري اللغة قوله: quot;بالديرينquot; وإنما هو دير واحد بالشام يقال له دير الوليد ثناه ضرورة ومجازا لما يتصل به من مجاروه كقول الفرزدق: عشية سال المربدان كلاهما ... سحابة موت بالسيوف الصوارم وإنما هو مربد واحد فثناه. ومعنى أرقني: أذهنوني والتأريق من أولا للل. وصوت الدجاج من آخره ومجازه أن يكون على حذف مضاف تقديره: أرقني انتظار صوت الديكة ولو كان على لفظه لكان خطأ. ومثله قول الآخر: أقول لصاحبي بأرض نجد ... وجد مسيرنا ودنا الطروق أراد: ودنا وقت الطروق وهو آخر الليل وقال آخر: وأهلك مهر أبيك الدوا ... ء ليس له من طام نصيب أراد: فقد الدواء وهو الصنعة وحسن القيام على الدابة كقول الآخر: وداويتها حتى شتت حبشية ... كأن عليها سندسا وسدوسا(2\/667)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "619",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2122",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(204)",
        "content": "وقال النابغة: لإني لا ألام على دخول أراد: على ترك دخول. وقرع النواقيس: ضربها وذلك سحرا. وقبل البيت: لو لم قتلنا جادت بمطرف ... مما يخالط حب القلبم نفوس قد كنت خدنا لنا يا هند فاعتبري ... ماذا يربيك من شيبي وتقويسي وأنشد أبو علي في الباب.  (204)  فالعي بعدهم كأن حداقها ... سلمت بشوك فهي عور تدمع هذا البيت لأبي ذؤيب الهذلي.  الشاهد فيه قوله quot;فالعينquot; أراد بها الجنس والدليل على ذلك قوله: quot;فهي عورquot; و quot;العورquot; لا تكون للواحدة.(2\/668)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "620",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2123",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "وقال غير أبي علي: إنه جعل كل جزء من الحدقة أعور وكل قطعة منها عوراء [وهذه ضرورة وإنما آثر أبو ذؤيب هذا لأنه لو قال: quot;فهي عورا] تدمعquot; لقصر الممدود فرأى ما عمل أسهل عليه وأخف.  اللغة العور: ذهاب حسن أحد العينين وقد عور عورا وعار يعار وأعور وهو أعور. وصحت العين في quot;عورquot; لأنه في معنى ما لابد من صحته. والجمع: عور وعوران. وعوران قيس خمسة شعراء عور. الأعور الشني والشماخ وتميم بن أبي بن مقبل وابن أحمر وحميد بن ثور الهلالي. وبنو الأعور قبيلة سموا بذلك لعور أبيهم وقال جبلة: وبعت لها العين الصحيحة بالعور فإنه أراد: العوراء فوضع المصدر موضع الصفة ولو أراد: العور الذي هو(2\/669)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "621",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2124",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الغرض لقابل العين الصحيحة وهيجه بالعور وهو عرض وهذا قبيح في الصنعة. وقد يجوز أن يريد: العين الصحيحة بذات العور فحذف. وكل هذا ليقابل الجوهر بالجوهر لأن مقابلة الشيء بنظيره أذهب في الصنع وأشرف في الموضع. قال سيبويه: quot;حدثنا بعض العرب أن رجلا من بني أسد قال يوم جبلة واستقبلته بعير أعور فتطير فقال: يا بني أسد quot;أعور وذا نابquot; فاستعمل الأعور للبعيرquot;. ووجه نصبه أنه لم يرد: أن يسترشدهم ليخبروه عن عوره وصحته ولكنه نبههم قال: أتستقبلون أعور وذا ناب فالاستقبال في حال تنبيهه إياهم كان واقعا وأراد أن يثبت الأعور ليحذروه. فأما قول سيبويه في تمثيل النصب: أتعورون فليس من كلام العرب ونظير ذلك قوله في quot;الأعيارquot; من قول الشاعر: أفي السلم أعيارا جفاء وغلظة ... وفي الحرب أشباه النساء العوارك(2\/670)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "622",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2125",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أتعيرون وكل ذلك إنما هو ليصوغ الفعل مما لا يجري على الفعل أو مما يقل جريه عليه. والأعور: الغراب على التشاؤم به لأن الأعور عندهم مشؤم. وقيل: لخلاف حاله لأنهم يقولون: quot;أبصر من غرابquot;. ويسمى عويرا على تصغير الترخيم. وقوله أنشده ثعلب: ومنهل أعور إحدى العينين بصير أخرى وأصم الأذنين فسره فقال: معنى إحدى العينين أي كان فيه بئران فذهبت واحدة فذلك معنى قوله: quot;أعور إحدى العينينquot;. وبقيت واحدة فذلك معنى قوله: quot;بصير أخرىquot;. وقوله: quot;أصم الأذنينquot; أي: ليس يسمع فيه صدى. وطريق أعور: لا علم في. وهو مثل. والأعور: الرديء منكل شيء. والأعور: الضعيف الجبان البليد الذي لا خير فيه عن ابن الأعرابي وأنشد للراعي: إذا هاب جثمانه الأعور يعني بالجثمان: سواد الليل ومنتصفه.(2\/671)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "623",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2126",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(205)",
        "content": "والأعور: السيء الدلالة وقيل: الذي لا يدل ولا يندل. والحداق: جمع حدقة. وسملت: غرزت. وبعد البيت: حتى كأني للحوادث مروة ... بصفا المشقر كل يوم تقرع وتجلدي للشامتين أريهم ... أني لريب الدهر لا أتضعضع والنفس راغبة إذا رغبتها ... وإذا ترد إلى قليل تقنع وأنشد أبو علي في الباب.  (205)  لها عناجان وست آذان هذا الشطر أنشده أبو زيد في quot;نوادرهquot; ولم يسم قائله وقبله: لا دلو إلا مثل دلو أهبان  الشاهد فيه تأنيث الآذان ولهذا قال: quot;وست آذانquot; لم يقل ستة لأن علامة التأنيث تحذف في العدد فيما بين الثلاثة إلى العشرة.(2\/672)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "624",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2127",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة العناج: خيط أو سير يشد في أسفل الدلو ثم يشد في عروته. وقيل: عناج الدلو عرو في أسفل الغرب من باطن يشد بوثاق إلى أعلى الكرب فإذا انقطع الحبل أمسك العناج الدلو أن تقع في البئر. وكل ذلك إذا كانت الدلو خفيفة وهو إذا كانت الدلو ثقيلة: حبل أو بطان يشد تحتها ثم يشد إلى العراقي فيكون عونا للوذم. قال الحطيئة: قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم ... شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا وأنشد أبو علي في الباب.  (206)  أرى رجلا منهم أسيفا كأنما ... يضم إلى كشحيه مفا مخضبا هذا البيت للأعشى.  الشاهد فيه قوله: quot;كفا مخضباquot; وكان وجه الكلام quot;مخضبةquot; لأن الكف مؤنثة وقد(2\/673)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "625",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2128",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "يتخرج على وجهين: أحدهما: أنه حمل الكف على المعنى لأنه عضو فيكون من تذكير المؤنث غير الحقيقي وقد تقدم القول في مثله وأوردت أبياتا من تذكير المؤنث وتأنيث المذكر. الثاني: أنه جعل quot;مخضباquot; صفة لرجل. وقال أبو علي: يحتمل أن يكون حالا من الضمير في قوله: quot;يضمquot; أو من الضمير المجرور في قوله: quot;كشحيهquot;.  اللغة الأسيف: الأسير. وهو من الأسف. وهو المبالغة في الحزن. والأسيف أيضا: الأجير. والكشحان: الخصران. وصلته: وما عنده مجد تليد وما له ... من الريح حظ لا الجنوب ولا الصبا وأنشد أبو علي في الباب.  (207)  ولا أرض أبقل إبقالها صدره: فلا مزنة ودقت ودقها(2\/674)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "626",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2129",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(208)",
        "content": "والبيت لعامر بن جوين الطائي. أتى به أبو علي في أثناء كلامه تقوية لبيت الأعشى أنه حملquot;الكفquot; على العضو كما حمل هذا الشاعر quot;الأرضquot; على المكان أو يكون على إسقاط علامة التأنيث من quot;فعلquot; متأخر لاسم مؤنث متقدم. وأنشد أبو علي في الباب.  (208)  يا بثر يا بئربني عدي لأنزحن قعرك بالدلي حتى تعودي أقطع الولي الشاهد في هذه الأشطار: قوله: quot;حتى تعودي أقطعquot; وكان حقه أن يوقل: قطعاء الولي وإنما حمل على المعنى أراد: قليبا أقطع لأن التذكير في القليب أكثر. فحمل على معناه كما حمل الآخر الأرض على المكان.  اللغة قليب أقطع: ذهب ماؤه أو قل. والاسم: القطعة. وفي الحديث: quot;كانت يهود قوما لهم ثمار لا تصيبها قطعةquot;. أي: لا ينقطع الماء عنها. ورجل أقطع: مقطوع اليد. وجمعه: قطع وقطعان.(2\/675)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "627",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2130",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(209)",
        "content": "والقطعة: موضع القطع من اليد. وقعر كشيء: أقصاه وجمعه قعور وبئر قعورة وقعور: بعيدة القعر. والدلي: جمع دلو وتقديره: quot;فعولquot;. ونزحت البئر: نقص ماؤها ونزحتها: نقصت ماءها. وبئر نزوح: قليلة الماء. والولي: اسم واقع على أشياء منها: الصديق والصاحب فكأن هذه البئر إذا نفذ ماؤها عدم الاستقاء منها فكأن أيديم يتولى ذلك منها قد قطعت. فها معنى قوله: quot;أقطع الوليquot;. وأنشد أبو علي في الباب.  (209)  فباتت ركاب بأكوارها ... لدينا وخيل بألبادها لقوم فكانوا هم المنفدين ... شرابهم قبل إنفادها هذان البيتان للأعشى.  الشاهد فيهما quot;تأنيث الشرابquot; حملا على المعنى لما لراد به: الخمر. وهو مثل ما تقدم يؤكد تذكير quot;الكفquot; في الشعر.  اللغة الركاب: الإبل وجمعها: ركب وواحد الركاب: راحلة. والأكوار: جمع كور هو الرحل ويجمع أيضا كيران. والألباد: جمع لبد وهو السرج.(2\/676)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "628",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2131",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(210)",
        "content": "المعنى وصف نزولهم على الخمار وهم بركابهم وخيلهم لم يزيلوا عنها رحالها ولا سروجها حتى أنفدوا شرابه ولم تنفد عقولهم وقيل: لم تنفد دارهمهم لأنهم مياسير أغنياء. وقبلهما: دارهما كلها جيد ... فلا تحبسنا بتنقادها فقام فصب لنا قهوة ... تسكننا بعد إرعادها كميتا تكشف عن حمرة ... إذا صرحت بعد إزبادها وأنشد أبو علي في الباب.  (210) سقى العلم الفرد الذي بجنوبه ... غزالان مكحولان مختضبان هذا البيت أنشده أبو زيد في quot;نوادرهquot; لبعض الأعراب من بني جشم. وأنشد بعده: إذا أمنا التثيا بحيدي تواصل ... وعند طلوع الشمس يفترقان(2\/677)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "629",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2132",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "طلبتهما ختلا فلم أستطعهما ... ورميا فقاتاني وقد رمياني  الشاهد فيه quot;مختضبانquot; تقوية لما جاء في بيت الأعشى أن يكون قوله: quot;مخضباquot; نعتا للرجل لا للكف فلا يكون في البيت ضرورة. يقال: رجل مخضب ومخضوب إذا خضبت يده كما تقول: رجل مقطوع إذا قطعت يده.  اللغة العلم: الجبل الطويل وقال ابن الأعرابي: العمل: الجبل ولم يخص الطويل. والجمع: أعلام وعلام قال الشاعر: قد جبت عرض فلاتها بطمرة ... والليل فوق علامه متقوض وقال كراع: quot;ونظيره: جبل وأجبال وجبال وجمل وأجمال وجمال وقلم وأقلام وقلامquot;. واعتلم البرق: لمع في العلم. والعلم أيضا: الفصل بين الأرضين. والعلم أيضا: شيء ينصب في الفلوات تهتدي به الضالة. ويقال: بين القوم أعلومة كعلامة عن أبي العميثل الأعرابي والجنوب: جمع جنب كقلب وقلوب وفلس وفلوس. وأنشد أبو علي في الباب.  (211)  عليها من قوادم مضرحي ... فتي السن محنتك الضلوع(2\/678)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "630",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2133",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "هذا البيت لعنترة بنشداد العبسي.  الشاهد فيه الإخبار بالسن عمن لا سن له والعرب قد اتسمت فيها حتى صارت أمارة للهرم والكبر يقال: كبرت سني.  اللغة المضرجب: النسر وهو من الصقور: ما طال جناحاه وهو الكريم فيها. والفتي: كالفتى وهو الشاب. والسن من العمر أنثى كالسن من الفم. والحنكة: السن والتجربة وحنكته التجارب: هذبته وأوان الظهور سن العقل. ويروى: quot;محتبكquot; بالباء من حبك الناسخ الثوب: إذا أجاد نسجه ومن الشيء المحبوك وهو المجدول أي: المحكم. يققال: جدل الفتل إذا أحكم فتله. والضلوع والأضالع والأضلاع والأضلع واحدها ضلع وضلع وهي محنية الجنب مؤنثة.  المعنى وصف سهاما راشها من قوادم المضرجي وهي من جناح الطائر الريش(2\/679)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "631",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2134",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(212)",
        "content": "الكبار وقيل: إنما وصف شعر ذنب ناقته بالصفو والسبوغ وجعل المضرجي فتي السن وإن كان لا سن له مجازا واتساعا كما وصفه بالاحتناك أو الإحتباك. وأنشد أبو علي في الباب.  (212)  وقدر ككف القرد لا مستعيرها ... يعار ولا يأتها يتدسم هذا البيت لتميم بن أبي (بن) مقبل.  الشاهد فيه quot;تأنيث القدرquot; لأنه قال: quot;لا مستعيرهاquot; فرد عليها ضمير المؤنث.  المعنى هجا قوما فجعل قدرهم في الصغر ككف القرد وجعلها لا تعار ولا ينال من دسمها تأكيدا للؤمهم. ويحتمل أن يكون قوله: quot;لا مستعيرها يعارquot; أي لا مستعيرها يعارها أي: لا مستعير يستعيرها فيعارها لأنها لصغرها مأبية. فيكون كقول امرئ القيس: لا يفزع الأرنب أهوالها ... ولا ترى الذئب بها ينجحر(2\/680)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "632",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2135",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "أي: لا أرنب بها فيفزعها أهوالها ولا ذئب فينجحر. ومثله قولهم: quot;هم في أمر لا ينادى وليدهquot; أي لا وليد فيه فينادى وإنما الكفاة والنهضة على بعض الأقوال فيه. ومثله قوله تعالى: (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) .  الإعراب يروى: quot;يتدسمquot; بالرفع والجزم. فمن رفع جعله وهو مؤخر في نية التقديم كأنه قال: ولا يتدسم من يأتها. مثل قول الآخر: وما ذاك أن كان ابن عمي ولا أخي ... ولكن متى ما أملك الضر أنفع ومثله قول الآخر: يا أقر بن حابس يا أقرع ... إنك إن يصرع أخوك تصرع وقول زهير:(2\/681)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "633",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2136",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(213)",
        "content": "وإن أتاه خليل يوم مسألة ... يقول لا غائب مالي ولا حرام وإنما قبح مثل هذا ولم يحسن إلا في الشعر من طريق أن quot;إنquot; عملت في الشرط فلا يحسن إلا أن يكون لها جواب ينجزم بما قبل فهذا الذي يشاكلها إذا أعملت وإنما يحسن إذا قلت: إن أتيتني آتيك والتقدير: آتيك إن أتيتني ولا يحسن آتيك إن تأتني إلا في الشعر كما تقدم. ووقع في نسخ quot;الإيضاحquot; مرفوعا والصحيح جزمه با بشر الذي هو quot;منquot; لأن سيبويه استشهد بهذا البيت على المجازاة quot;بمنquot; مع دخولquot;لاquot; عليها ولمتغير عملها لأننا لغو فيه كما تطون في مواضع كثيرة. وأنشد أبو علي في الباب.  (213)  شرح اليدين إذا ترفعت الضحى ... هدج الثفال بحمله المتثاقل  الشاهد فيه تأنيثquot;الضحىquot; وإن لم تكن فيه علامة التأنيث استدل عليه بقوله: quot;ترفعتquot; ويصغر بغير هاء التأنيث quot;ضحيquot;. ولها أخوات وهي: القوس والحرب والدرع والعرس. لم تختلف العرب في تصغيرها بغير هاء.(2\/682)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "634",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2137",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة السرح: الناقة السريعة الخفيفة. والسروج أيضا. والضحو والضحوة: ارتفاع النهار. والضحى: فوق ذلك. والضحاء إذا مد النهار. والهدج والهدجان: مشي في ضعف. وقد يكون بارتعاش. وهدج الشيخ في مشيه يهدج هدجا وهدجانا إذا قارب خطوه وأسرع من غير إرادة. وهدج الظليم واستهدج. والثفال: الجمل المعيي البطيء. والمتثاقل: الثقيل. وصف ناقة. ونصب quot;هدجاquot; على المصدر الشمبه به. وأنشد أبو علي في الباب.  (214)  وحرب عوان بها ناخس ... مرين برمحي فدرت عساسا هذا البيت للنابغة الجعدي.  الشاهد فيه تأنيث quot;الحربquot; واستدل بقوله: quot;بها ناخسquot;. فرد عليه ضير المؤنث.  اللغة العوان من الحر: التي قوتل فيها مرة وهو على المثل. ويقال: نخلة عوان(2\/683)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "635",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2138",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "والعساس، جمع عس وهو القدح الضخم، وقيل هو أكبر من الغمر، وهو إلى المعنى",
        "content": "وهي الطويلة. وأما العوان من النساء: فالتي قد كان لها زوج والجمع: عون قال: نواعم بين أبكار وعون ... طوال مشك أعقاد الهوادي والعوان من البقر وغيرها: النصف في سنها وفي التنزيل: (عوان بين ذلك) . وقيل: العوان من البقر والخيل: التي نتجت بعد بطنها البكر. والداء الناجس والناخس: الذي لا يبرأ منه. كأنه ينخس ولا يبرأ. وقيل: هو جرب تحت ذنب البعير ولذلك قيل له: ناخس. ومعنى quot;مرين برمحيquot;: المري: ضربك الضرع ليجتمع فيه الدر.  والعساس جمع عس وهو القدح الضخم وقيل هو أكبر من الغمر وهو إلى المعنى يقول هذه الحرب عوان قد قوتل فيها مرة وتركب من أجلها في النفوس إحن فلما مريتها برمحي أي هيجتها وأضرمتها درت عساسا. وهذا مثل.  الإعراب قوله: quot;درت عساساquot; أي: درت در عساس فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه فيكون quot;عساساquot; على هذا التقدير مفعولا أي: درت لبنا كثيرا فينتصب quot;(2\/684)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "636",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2139",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(215)",
        "content": "عساساquot; على المصدر كما قال الأعشى: ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا وكما قال الآخر: يرد الكتيبة نصف النهار وفيه غير هذا وفيه نظر. وأنشد أبو علي في الباب.  (215)  ومكن الضباب طعا العريب ... ولا تشتهيه نفوس العجم هذا البيت لأبي الهندي واسمه عبد المؤمن بن عبد القدوس.  الشاهد فيه مجيء quot;العريبquot; مصغرا بغير علامة التأنيث وتكبيرها مؤنث قالوا: العرب العاربة فالصفة دلت على تأنيث الموصوف.(2\/685)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "637",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2140",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد جاءت أسماء مؤنثة لا يلحقها هاء التأنيث في التحقير مثل القوس والعرس والحرب والذود والضحى.  اللغة العرب والعرب: خلاف العجم ويقال: عرب عاربة وعرباء. وهم الصرحاء ومتعربة ومستعربة: دخلاء. والعربي: منسوب إلى العرب وإن لم يكن بدويا. والأعرابي: البدوي. وهم الأعراب. والأعاريب: جمع الأعراب. والنسب إلى الأعراب: أعرابي. قال سيبويه: quot;إنما قيل في النسب إلى الأعراب: أعرابي لأنه لا واحد له على هذا المعنى. ألا ترى أنك تقول: العرب فلا يكون على هذا المعنى. فهذا يقويهquot;. وعربي بين العروبة والعروبية ومها من المصادر التي لا أفعال لها. والضباب: جمع ضب وهي دويبة تكنى أبا حسل. ومكنه: بيضه. وقبله: أكلت الضباب فما عفتها ... وإني لأشهى قديد الغنم ولحم الخريف حنيذا وقد ... أتيت به فاترا في الشيم وقد نلت منها كما نلتم ... فلم أر فيها كضب هرم وما في البيوض كبيض الدجاج ... وبيض الجراد شفاء القرم(2\/686)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "638",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2141",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(216)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (216) من لم يمت عبطة يمت هرما ... الموت كأس والمرء ذائقها هذا البيت لأمية بن أبي الصلت. وذكر صاعد وغيره من أيمة الغة. أنه لرجل من الخوارج قتله الحجاج.  الشاهد فيه تأنيث quot;الكأسquot; دل عليه قوله: quot;ذائقهاquot;. فرد إليها ضمير المؤنث ومثله: ستشرب كأسا مرة تترك الفتى ... تليلا لفيه للغرابين والخم وقال تعالى: (بكأس من معين. بيضاء لذة للشاربين. لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون) .(2\/687)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "639",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2142",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة يقال: مات فلان عبطة: أي مات شابا واعتبطه الموت وعبطه على المثل. ولحم عبط: طري بين العبطة. وعبط بنفسه في الحرب وعبط نفسه عبطا: ألقاها فيها غير مركه وعبط الأرض يعبطها عبطا واعتبطها: حفر فيها موضعا لم يحفر قبل. قال: ظل في أعلى يفاع جاذلا ... يعبط الأرض اعتباط المحتفر وعبط الشيء يعبطه عبطا: شقه صحيحا. وعبط الشيء نفسه: انشق قال القطامي: وظلت تعبط الأيدي كلوما ... تمج عروقها علقا متاعا عبط الذبيحة يعبطها عبطا: نحرها من غير علة ولا داء ولا كسر وهي سمينة فتية. وناقة عبيطة معتبطة وكذلك الشاة والبقرة والجمع: عبط وعباط. أنشد سيبويه:(2\/688)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "640",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2143",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(217)",
        "content": "أبيت على معاري واضحات ... بهن ملوبلإ كدم العباط وقبل البيت: ما رغبة النفس في الحياة وإن ... عاشت قليلبا فالموت لاحقها وأيقنت أنها تعود كما ... كان براها بالأمس خالقها يوشك من فرعن منيته ... في بعض غراته يوافقها من لم يمت عبطة يمت هرما ... الموت كأس والمرء ذائقها وأنشد أبو علي في الباب.  (217)  ما أرجي بالعيش بعد نادمى ... قد أراهم سقوا بكأس حلاق هذا البيت لمهلهل بن ربيعة التغلبي واسمع عدي. وقيل: امرؤ القيس. وقيل: مهلهل: لقب لقب به لقوله: لما توقل في الكراع هجينهم ... هلهلت أثأر مالكا أو كاهلا(2\/689)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "641",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2144",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "وقيل: إنما ذلك لأنه أول من هلهل الشعر. أي: أرقه.  الشاهد فيه إضافة quot;كأسquot; إلى quot;حلاقquot;. وحلاق: اسم للمنية معدول عن حالقة لأنها تجلق أي تقشر. وفيه رد على الأصمعي في منعه أن يقال للموت: كأس. لا فصل بين إضافة الكأس إلى حلاق الذي هو المنية وبين إضافته إلى الموت.  اللغة وحلاق أيضا: السنة المجدية كأنها تقشر النبات. والندامى: جمع ندمان كسكران وسكارى. وندام جمع نديم ككريم وكرام. ويروى: quot;بكأس خلاقquot; بخاء معجمة. والمعنى: بكأس نصيبهم من الموت. كقوله تعالى: (فاستمتعوا بخلاقهم) . أي بنصيبهم.  الإعراب هذا المثال الذي يأتي على quot;فعالquot; أي أربعة أضرب. الأول: أن يكون اسما للفعل نحو: نزال وتراك بمعنى انزل واترك فهما معدولان عن المنازلة والمتاركة قال زهير: ولنعم حشو الدرع أنت إذا ... دعيت نزال ولج في الذعر وقال زيد الخيل:(2\/690)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "642",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2145",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد علمت سلامة أن سيفي ... كريه كلما دعيت نزال وقال آخر: حذار من أرماحنا حذار وقال آخر: نظار كي أركبه نظار الضرب الثاني: أن يكون صفة غالبة تحل محل الاسم نحو قولهم للضبع: جعار وللمنية: حلاق والدليل على أنها صفة مؤنثة قول الآخر: لحقت حلاق بهم على أكسائهم ... ضرب الرقاب ولا يهم المغنم والضرب الثالث: أن يجيء معدولا عن المصدر نحو جماد وحماد وفجار قال الشاعر:(2\/691)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "643",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2146",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جماد لها جماد ولا تقولي ... طوال الدهر ما ذكرت حماد بمعنى قولي لها: جمودا ولا تقولي لها: حمدا. وقال النابغة: إنا أقتسمنا خطتينا بيننا ... فحملت برة واحتملت فجار والضرب الرباع: أن تسمي امرأة أو شيئا باسم تصوغه على هذا المثال نحو: رقاش وحذام وشبهه فهذا مؤنث معدول عن راقشة وحاذمة. وأهل الحجاز يجرون هذا الضرب الرباع مجرى ما قبله من الضروب في البناء. قالوا: quot;اسق رقاش إنها سقايةquot;. وقال آخر: إذا قالت حذام فصدقوها ... فإن القول ما قالت حذام وينشدون أيضا: وأقفر من سلمى شراء فيذبل(2\/692)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "644",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2147",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "وبنو تميم إذا أزالوه عن النعت فسموا به صرفوه في النكرة ولم يصرفه في المعرفة. وسيبويه يختار هذا القول الأخير فيقول: هذه رقاش قد جاءت وهذه غلاب قد جاءت وهذه غلاب وغلاب أخرى. ولا خلاف في صرفه إذا كان نكرة ولا في إعرابه إذا كان معرفة. وصرفه في النكرة إذا كان اسما لمذكر نحو رجل سميته quot;نزالquot; أو رقاش أو حلاق. فهذا بمنزلة رجل سميته بعناق وأتان لأن التأنيث قد ذهب عنه رأسا.  المعنى يقول: ما أرجو من العيش بعد أصحاب وأخدان قد أهلكهم الدهر وأفناهم الموت. وأنشد أبو علي في الباب.  (218)  أما شربت بكأس دار أولها ... على الأناس فذاقوا جرعة الكأس(2\/693)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "645",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2148",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت لعمران بن حطان أحد بني عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة. وكان رأس القعد من الصفرية وخطيبهم وشاعرهم يرثي أبا بلال مرداس بن أدية وهي جدته. وأبوه حدير وهو أحد بني ربيعة بن حنظلة.  الشاهد فيه quot;بكأس دار أولهاquot; يعني بالكأس: الموت. وهذا يقوي قول مهلهل ويقوي الرد على الأصمعي حيث أكر أن يقال للموت: كأس.  اللغة يقال: جرع الماء وجرعه يجرعه جرعا واجترعه وتجرعه: بلعه والاسم: الجرعة والجرعة وقيل: الجرعة: المرة والواحدة. والجرعة: ما اجترعت وجرع الغيظ: كظم على المثل. quot;وأفلت بجريعة الذقنquot; وجريعة الذقن بغير حرف جر أي: قرب الموت منه كقرب الجريعة من الذقن وقيل معناه: أفلت جريضا قال مهلهل: ملنا على وائل وأفلتنا ... يوما عدي جريعة الذقن وقوله: quot;على الأناسquot; أراد: الناس فأخرجه على الأصل كما قال الآخر: إن المنايا يطلع ... ن على الأناس الأمنينا(2\/694)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "646",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2149",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(219)",
        "content": "وهو جمع إنسان فإذا أدخلت عليه الألف واللام قلتك الناس. فتكون لام التعريف معاقبة للهمزة التي هي فاء الفعل. والشعر: يا عين بكي لمرداس ومصرعه ... يا رب مرادس اجعلني كمرداس تركتني هائما أبكي لمرزئتي ... في منزل موحش من بعد إيناس أنكرت بعدك ما قد كنت أعرفه ... ما الناس بعدك يا مرداس بالناس أما شربت بكأس دار أولها ... على الأناس فذاقوا جرعة الكأس فكل من لم يذقها شارب عجلا ... منها بأنفاس ورد بعد أنفاس وفيه يقول: لقد زاد الحياة إلي بغضا ... وحبا للخروج أبو بلال أحاذر أن أموت على فراشي ... وأرجو الموت تحت ذرى العوالي فمن يك همه الدنيا فإني ... لها والله رب البيت قالي وأنشد أبو علي في الباب.  (219)  فما تدوم على وصل تكون به ... كما تلون في أثوابها الغول هذا البيت لكعب بن زهير من قصيدته التي أنشدها رسول الله صلى الله عليه وسلم. أذكر بعضها إن شاء الله تعالى.(2\/695)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "647",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2150",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشاهد فيه quot;تأنيث المفعولquot;.  المعنى وصف امرأة تتلون عليه بخلقها كما تتلون الغول. والغول: مما تذكرها العرب في أشعارها وأخبارها ويقال إنها ما أؤتيت قط وقال تأبط شرا يتغزل في الغول: فأصبحن والغول لي جارة ... فيا جارتا أنت ما أهولا ويقال: إن quot;العولquot; تتصور في صور وتتغير على هيئات فشبه كعب محبوبته بها لتولنها عليه. مدح بهذه القصيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسبب ذلك أن أباه زهيرا رأى في منامه آتيا أتاه فعرج به إلى السماء قص رؤياه على ولده وقال: إني لا أشك أنه سيكون بعدي خبر من السماء فإن حدث فسارعوا إليه وخذوا به وتمسكوا بعروته. فلما بعث سيد البشر صلى الله عليه وسلم خرج إليه بجير بن زهير فأسبم ثم رجع إلى بلاد قومه. فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه بجير إلى المدينة وشهد معه يوم الفتح ويوم حنين.(2\/696)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "648",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2151",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر أن بجيرا وكعبا خرجا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغا قرب مكة قال كعب لبجير: ألق هذا الرجل وأنا مقيم لك ها هنا فأنظر ما يقول. فقدم بجير على رسول الله صلى الله عليه وسلم فمع منه وأسلم وبلغ ذلك كعبا فقال: ألا أبلغا عني بجيرا رسالة ... على أي شيء ويب غيرك دلكا على خلق لم تلف أما ولا أبا ... عليه ولم يدرك عليه أخا لكا سقاك أبو بكر بكأس روية ... وأنهلك المأمور منها وعلكا فبلغت أبياته رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: أجل لم يلف عليه أباه ولا أمه وقال لأصحابه: من لقي منكم كعب بن زهير فليقتله. وكتب بجير إلى كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتلك وما أراك ناجيا وكتب إليه يأمره أن يسلم ويقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قبل منه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأسقط ما كان قبل لك. فأسلم كعب وأقبل حتى أناخ راحلته بباب مسجده صلى الله عليه وسلم فدخل المسجد وتخطى الناس حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله الأمان. قال: ومن أنت. قال: كعب بن زهير. قال: أنت الذي تقول كيف قال يا أبا بكر!(2\/697)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "649",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2152",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "فأنشده الصديق رضي الله عنه حتى بلغ إلى قوله: سقاك أبو بكر ... البيت. فقال: إني مأمور فصفح عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ثم قام فأنشده: بانت سعاد فقلبي اليوم مبتول ... متيم عندها بم يجز مكبول وما سعاد غداة البين إذ برزت ... إلا أغن غضيض الطرف مكحول هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة ... لا يشتكى قصر منها ولا طول وفيها: إن الرسول لسيف يستضاء به ... مهند من سيوف الله مسلول نبئت أن رسول الله أوعدني ... والعفو عند رسول الله مأمول وهي طويلة مشهورة.  الإعراب دخول اللام في quot;الغولquot; هن وهو اسم علم كدخولها في العباس وأبي القاسم وهذه اللام في الأعلام إنما بابها الصفات.(2\/698)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "650",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2153",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(220)",
        "content": "وquot;الغولquot; في الحقيقة ليست صفة لكنها لما كانت إلى النكارة والدعارة دخلت طريق الوصف من هذا الوجه. كما ألحق من منع من العرب quot;أفعىquot; الصرف بالوصف من جهة المعنى لا من جهة اللفظ. ألا ترى أن معنى quot;الغولquot; عندهم: الخبث والنكارة فجرت مجرى الخبيث والنكير. وأنشد أبو علي في الباب.  (220)  وما وجد أظآر ثلاث روائم ... وجدن مجرا من حوار ومصرعا هذا البيت لمتمم بن نويرة:  الشاهد فيه تأنيث quot;الظئرquot;.(2\/699)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "651",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2154",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "قال أبو علي: quot;الظئر من الناس مؤنثةquot; وجمعها: أظآر وظؤار وظؤور وظؤروة. وقوله: quot;ثلاثquot; بغير علامة التأنيث يدل على أنها مؤنثة.  اللغة الروائم: واحدها: رءوم يقال: رأمت ترأم فهي رائم. ومعنى رأمتهك شمته وذلك أن الناقة إذا ألقت سبقها فخيف انقطاع لبنها أخذوا جلد حوار وحشوه تبنا ولطخوه بشيء من سلاها ثم حشوا أنفها فتجد كربا. ويقال للخرقة التي تجعل في أنفها: الغمامة ثم تستل تلك الخرقة من أنفها فتجد روحا وترى ذلك البو تحتها وهو جلد الحوار المحشو فترأمه فإذا درت عليه قيل: ناقة درور. ويقال في هذا المعنى: ناقة ظؤور فينتفع بلبنها ويقال: ناقة رائم ورءوم إذا كأنت ترأم ولدها أو بوها. فإن رأمته ولم تدر عليه فتلك العلوق ولا خير عندها وعلى ذلك قال الشاعر: أم كيف ينفع ما تعطي العلوق به ... رئمان أنف إذا ما ضن باللبن والوجد: الحزن.(2\/700)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "652",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2155",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحوار: ولد الناقة ويقال له حين يسقط من أمه: سليل قبل أن يعلم أذكر هو أم أنثى فإن كان ذكرا فهو سقب. وأمه مسقب وإن كانت انثى: فهي حائل وأمها أم حائل قال الهذلي: فتلك التي لا يبرح القلب حبها ... ولا ذكرها ما أرزمت أم حائل فإذا قوي ومشى مع أمه فهو راشح والأم مرشح فإذا حمل في سنامه شحما فهو مجد ومعكر ثم هو ربع وقيل: الربع: ما نتج في الربيع وهو أول النتاج. والهبع: ما نتج في آخر النتاج وهو حوار فإذا فصل عن أمه فهو فصيل والفصال: الفطام والجمع: فصلان وفصلان. فإذا أتى عليه حول فهو ابن مخاض وإنما سمي ابن مخاض لأن أمه لحقت بالمخاض وهن الحوامل وإن لم تكن حاملا. فإذا استكمل السنة الثانية. ودخل في الثالثة فهو ابن لبون والأنثى بنت لبون وإنما سمي ابن لبون لأن أمه كانت من المخاض في السنة الثانية ثم وضعت في الثالثة فصار لها لبن فهي لبون وهو ابن لبون. فإذا دخل في الرباعة فهو حق والأنثى حقة لأنه قد استحق أن يحتمل عليه ويركب. فإذا دخل في الخامسة فهو جذع والأنثى جذعة. فإذا دخل في السادسة فهو ثني والأنثى ثنية. فإذا دخل في السابعة فهو رباع والأنثى رباعية.(2\/701)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "653",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2156",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "فإذا دخل في الثامنة فهو سديس وسدس والأنثى سديسة وقيل: يقال: سدس: في الذكر والنثى. فإذا دخل في التاسعة وبزل نابه فهو بازل. فإذا دخل في العاشرة فهو مخلف. ثم ليس له اسم بعد الإخلاف ولكن يقال: بازل عام وبازل عامين ومخلف عام ومخلف عامين. والمجر: الموضع الذي جر الحوار فيه وكذلك المصرع الذي صرع فيه.  المعنى لم يرد أن ثلاث الروائم وجدن مجر حوار واحد وإنما المعنى أن كل واحدة من الروائم وجدت مجر حوارها ومصرعه وهو مثل قول الأعشى: حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبا ببميت الناشئ المعنى حتى يقول كل واحد من الناس ومثله قوله تعالى: (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فأجلدوهم ثمانين جلدة) . أي: أجلدوا كل واحد منهم ثمانين جلدة. وبعد البيت: يذكرن ذا البث الحزين بشجوه ... إذا حنت الأولى سجعن لها معا بأوجع مني يوم فارقت مالكا ... ونادى به الناعي الرفيع فأسمعا(2\/702)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "654",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2157",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(221)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (221)  يا ضبعا أكلت آيار أحمرة ... ففي البطون وقد راحت قراقير هذا البيت أنشده أبو يد في quot;نوادرهquot; لرجل من ضبة.  الشاهد فيه quot;تأنيث الضبعquot; استدل عليه بقوله: quot;أكلتquot; وبقوله: quot;راحتquot;. ويروى: quot;يا أضبعاquot; على الجمع ولا اعتراض على هذه الرواية والأضبع: جمع ضبع وquot;أفعلquot; مما يختص به المؤنث فجمعها عليه لذلك. والقياس: أضباع كعضد وأعضاد. وأنشده بعضهم: quot;يا ضبعاquot; بضم الضاد يريد به الجمع وليس بصحيح ووجهه كأنه جمع quot;ضبعاquot; على quot;ضباعquot; ثم جمع ضباعا على ضبع. وقد زيف هذه الرواية أبو علي قال: وظنه قوم quot;يا ضبعاquot; على الجمع لقوله: quot;ففي البكونquot; والبطون للجمع لا للواحد. ولا يمتنع لأجل قوله: quot;البطونquot; كقولهم لها quot;حضاجرquot; لعظم بطنها وانتفاخه فجعل كل(2\/703)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "655",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2158",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "جزء بطنا. وحضجر: واحد الحضاجر قال الشاعر: حضجر كأم التوأمين تركأت ... على مرفقيها مستهلة عاشر ومثله قول أمرئ القيس: يطير الغلام الخف عن صهواته وإنما للفرس صهوة واحدة فجمعها بما يليها ومثله قول قيس بن الخطيم: يهون علي أن ترد جراحها ... عيون الأواسي إذ حمدت بلاءها أراد: جراح الطعنة فجعلها لاتساعها وعظمها جراحا فجمعها بما يليها وله نظائر جمة.  اللغة الضبع: ضرب من السباع مؤنثة. والذكر: ضبعان. والجمع: ضباعين. ويقال للذكر والأنثى إذا اجتمعا: ضبعان يغلبون المذكر لخفته. وآيار: جمع أير ويجمع: آير وأيور. والقرقرة في الجوف معروفة. وبعد البيت: هل غير همز ولمز للصديق ولا ... بنكي عدوكم منكم أظافير(2\/704)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "656",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2159",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(222)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (222)  أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبع هذا البيت للعباس بن مرداس السلمي ويكنى أبا الهيثم.  الشاهد فيه quot;كون الضبعquot; اسما للسنة المجدية.  اللغة قال ثعلب: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: quot;أكلتنا الضبعquot;. والضبع أيضا: الشر. وقال ابن الأعرابي قال العقيقية: quot;كان الرجل أذال خفنا شره فتحول عنا أوقدنا نارا خلفه. قال: فقيل لها: ولم ذاك! قالت: لتتحول ضبعه معهquot; تعني شره.(2\/705)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "657",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2160",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "وضبع: اسم رجل وهو والد الربيع بن ضبع الفزاري. وضبع: اسم مكان قال: حوزها من عقب إلى ضبع في ذنبان ويبيس منقفع والضبع: وسط العضد بلحمه تكون للإنسان وغيره. وقيل: العضد كلها وقيل: الإبط إلى نصف العضد من أعلاه.  الإعراب قوله: quot;أما أنت ذا نفرquot; quot;أنquot; ها هنا مفعول من أجله و quot;ماquot; زائدة إلا أنها وإن كانت زائدة فهي لازمة. والتقدير لأن كنت ذا نفر ثم حذفت quot;كانquot; وجعلت quot;ماquot; عوضا منها. وأنت مرتفع بquot;كانquot;.(2\/706)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "658",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2161",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(223)",
        "content": "وذا نفر: خبر quot;كانquot;. وهو مذهب سيبويه. وقال الأخفش: quot;أنت مرتفعquot; quot;بماquot; لأن الفعل زالت عينه وإلى هذا ذهب أبو علي يجعلان quot;ماquot; عوضا من الفعل فهي الرافعة والناصبة. وذهب سيبويه: إلى امتناع إظهار الفعل مع quot;ماquot; لأنها عوض منه والمبرد يجيز إظهار الفعل معها. وحجة سيبويه: أنه لا يجمع بين العوض والمعوض منه. والذي ذهب إليه المبرد من الجمع ليس ينقض مذهب سيبويه لأن سيبويه يجعل quot;ماquot; حينئذ مزيدة لا عوضا. ومعنى الكلام الشرك ولذلك دخلت الفاء جوابا لأما. يقول: إن كنت ذا قوم عزيز بهم لكثرتهم ووفرهم فإن قومي لم تأكلهم السنون الشداد بل هم موفورون ذوو عدد فأنا بهم عزيز. وأنشد أبو علي في الباب.  (223)  يأوي إليكم فلا من ولا جحد ... من ساقه السنة الحصاء والذيب هذا البيت لجرير بن الخطفى.(2\/707)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "659",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2162",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه على ما رآه أبو علي أن quot;الذئبquot; هنا الحويان المشهور لأن الذئاب في السنين المجدية تعدو وتفترس وكذلك وقع في quot;شرح شعر جريرquot;.  اللغة المن: القطع ومنه (أجر غير ممنون) أي: مقطوع. والجحد: قلة الخير. والحصاء: مأخوذ من خص الشعر إذا حلقه فهي المجدية القليلة النبات. وقيل: هي التي لا نبات بها. وجمع الذئب: أذؤب وذؤبان.  المعنى مدح قوما فقال: ن أوى إليكم أوى إلى الخير والصنع الجميل والفضل الجزيل.  الإعراب quot;لاquot; هنا بمعنى quot;ليسquot; حذف خبرها كما قال الآخر: فأنا ابن قيس لا براح(2\/708)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "660",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2163",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(224)",
        "content": "واعترض بهذه الجملة بين الفعل والفاعل أي: يأؤي إليكم من ساقه. وأنشد أبو علي في الباب.  (224)  قوم إذا صرحت كحل بيوتهم ... مأوى الضريك ومأوى كل قرضوب هذا البيت لسلامة بن جندل بن عمرو بن الحارث.  الشاهد فيه قوله: quot;كحلquot; وأنها من أسماء السنين المجدية ولا تنصرف للمعلمية والتأنيث. ويجوز صرفها على ما يجب في هذا الضرب من المؤنث العلم. وحكة أبو عبيدة وأبو حنيفة فيها quot;الكحلquot; بالألف واللام وكرهه بعضهم.  اللغة يقال: كحلتهم السنة أصابتهم قال: لسنا كأقوام إذا كحلت ... إحدى السنين فجارهم تمر يقول: يأكلون جارهم كما يؤكل التمر.(2\/709)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "661",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2164",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو حنيفة: كحلت السنة تكحل كحلا إذا اشتدت. وكحلة من أسماء السماء. قال أبو علي: تأله قيس بن نشبة في الجاهلية وكان منجما متفلسفا يخبر بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم فلما بعث أتاه قيس فقال له: يا محمد ما كحلة فقال: السماء. فقال: وما محلة فقال: الأرض. فقال: أشهد إنك لرسول الله فإنا وجدنا في بعض الكتب أنه لا يعرف هذا إلا نبي. وقد يقال للسماء: quot;الكحلquot; بالألف واللام. ومعنى صرحت كحل: خلصت وظهرت ومنه قوله: كشفت لنا عن ساقها ... وبدا من الشر الصراح وقال آخر: ولما صرح الشر ... وأمسى وهو عريان والضريك: السيء الحال. وقد ضرك ضراكة والضريك أيضا: النسر الذكر والقرضوب: الفقير الذي لا شيء عنده.(2\/710)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "662",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2165",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعنى مدح قوما بكثرة النوال والأفصال في السنين المجدبة فبيوتهم مأوى الفقراء والضعفاء وأهل الحاجة. وهذا البيت من قصيدته التي أولها: يا دار أسماء بالعلياء من إضم ... إلى الدكادك من قو فمعصوب كانت لا مرة دارا فغيرها ... هوج الرياح بسافي الترب مجلوب زعموا أن جريرا والأخطل اجتمعا عند عبد الملك بن مروان فتناشدا وتفاخرا فأنشد الأخطل قول عمرو بن كلثوم: ألا هبي بصحنك فأصبحينا وأنشد جرير شعر سلامة بن جندلك يا دار أسماء بالعلياء من إضم حتى انتهى إلى قوله: حتى تركنا وما تثنى ظعائننا ... يأخذن بين سواد الخط فاللوب فقال عبد الملك: غلبك والله يا أخطل!(2\/711)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "663",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2166",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "فقال: وكيف يا أمير المؤمنين فقال: منع التميمي ظعائنه ولم يمنع صاحبك حين يقول: يقتن جيادنا ويقلن لستم ... بعولتنا إذا لم تمنعونا  الإعراب ارتفاع quot;بيوتهمquot; بالابتداء و quot;مأوى الضريكquot; خبره. وأنشد أبو علي في الباب.  (225)  أبقى الزمان منك نابا نهبله ورحما عند اللقاح مقفله هذان البيتان لصخر بن عمير التميمي.  الشاهد فيه تأنيث quot;النابquot; بغير علامة التأنيث.  اللغة الناب: الناقة المسنة سميت بذلك حين طال نابها وهذا مما سمي فيه الكل بايم الجزء ويصغر: quot;نييبquot; بغير هاء.(2\/712)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "664",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2167",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "والنهبلة: المسنة من النوق الهرمة. والنهبل: الشيخ المسن قال الشاعر: مأوى الضياف ومأوى كا أرملة ... يأوي إلى نهبل كالنسر علفوف  المعنى يخاطب امرأته يقول: إنها لا تحمل لكبرها وضرب الناب واللقاح مثلا. وأول هذا الرجز: تهزأ مني أخت آل طيسله قالت أراه مبلطا لا شيء له وهزئت من ذاك أم موأله قالت أراك دالفا قد دني له مالك لا جنبت تبريح الوله مردودة أو فاقدا أو مثكله ألست أيام حضرنا الأعزله وقبل إذ نحن على الضلضله وقبلها عام ارتبعنا الجعله مثل الأتان نصفا جنعدله وأنا في ضراب قيلان القله أبقى الزمان منك نابا نهبله ورحما عند اللقاح مقفله ومضغة باللؤم سحا مبهله(2\/713)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "665",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2168",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما تريني في الوقار والعله قاربت أمشي القعولى والفنجلة وتارة أنبث نبثا نقثله خزعلة الضعبان راح الهنبله وهل علمت فحشاء جهله ممغوثة أعراضهم ممرطله في كل ماء آجن وسمله كما تماث في الهناء الثملة عرضت من جفيلهم أن أجفله وهل علمت يا قفي التتفله ومرسن العجل وساق الحجله وغصن الضب وليط الجعله وكشة الأفعى ونفح الأصله أني أفيت المائة المؤبله ثم أفيء مثلها مستقبله ولم أضع ما ينبغي أن أفعله وأفعل العارف قبل المسأله وهل أكب البائك المحفله(2\/714)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "666",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2169",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "شرح",
        "content": "وأمنح المياحة السبحلله وأطعن السحساحة المشلشله على غشاش دهش وعجله إذا أطاش الطعن أيدي البعلة وصير الفيل الجبان وهله أقصدتها فلم أجرها أنمله من حيث يممت سواء المقتله وأضرب الحدباء ذات الرعله ترد في نحر الطبيب فتله وهل علمت بيتنا إلا وله شربة من غيرنا وأكله  شرح طيسلة: اسم. والمبلط: الفقير يقال: أبلط الرجل فهو مبلط إذا افتقر وكأنه لصق بالبلاط وهي: الأرض الملساء. ومؤله: اسم أيضا. والدالف: الذي يقارب الخطو في مشيه والشيخ يدلف دليفا من الكبر. ودني له: أي قوربن خطاه من الكبر. والأعزلة: موضع.(2\/715)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "667",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2170",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والضلضلة: الأرض الغليظة تركبها حجارة كذا روى البصريون عن الأصمعي في هذا الرجز. وفي كتاب quot;الصفاتquot; للأصمعي على مثال quot;فعللهquot;. وذكره أبو عبيد في باب quot;فعللهquot; وحكى عن الأصمعي: quot;الضلضلةquot;: الأرض الغليظة ثم ذكر في الباب quot;الخنثرquot;: الشيء الخسيس من المتاع. والجعلة: أرض لبني عامر بن صعصعة. والجنعدلة: الغليظة الجافية. والقيلان: جمع قال: والقال والمقلاء: العود الذي تضرب به الفلة والقلة: عود قدر شبر محدد الطرفين يلعب به الصبيان. والنهبلة: الهرمة يقال: قد خنشلت المرأة ونهبلت إذا أسنت. والمبهلة: التي لا صرار عليها. وهذا مثل. والعلة: الجزع. والقعزلة: أن يمشي مشي الأحنف وهو أن يتباعد الكعبان وتقبل القدمان. والفنجلة: مقاربة الخطو. والنقثلة: أن ينبث التراب في مشيته وهو مثل: quot;النعثلةquot;. والخزعلة: الظلع يقال: ناقة بها خزعال وليس في الكلام quot;فعلالquot; غيره إلا ما كان مضاعفا نحو الزلزال والقلقال والقسقاس. وممغوثة: مدلوكة.(2\/716)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "668",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2171",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وممرطلة: مبلولة. والآجن: المتغير اللون. والسمل: القليل من الماء. وتماث: تمرس. والثملة: بقية الهناء. والجفيل: الجمع. والتتفلة: الأنثى من أولاد الثعالب. والمرسن من الأنف: موضع الرسن. والغصن: التكسر والغضون: الكسور في الجلد. وليط كل شيء: قشره والليط أيضا: اللون. والكشة: والكشيش: صوت جبد الحية. والأصلة: حية عظيمة. والمؤبلة: المجتمعة ويقال: التي حبست للقنية. والبائك: السمينة العظيمة السنام. والسيحللة: العظيمة يقال: سقاء سبحل وسحبل وسبحلل. والسحساحة: التي تسح أي تصيب. والمشلشلة: المتداركة القطر. والغشاش: السرعة والعجلة. والبعل: التحير. والوهل: الفزع.(2\/717)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "669",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2172",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(226)",
        "content": "والأنملة والأنملة: لغتان: طرف الأصابع. قال أبو بكر بن دريد: أنملة أفصح. والخدباء: الضربة التي تهجم على الجوف وأصل الخدب: الهوج. والرعلة: قطعة تبقى من اللحم معلقة. وأنشد أبو علي في الباب.  (226)  إذا الوحش ضم الوحش في ظللاتها ... سواقط من حر وقد كان أظهرا هذا البيت للنابغة الجعدي.  الشاهد فيه تأنيث quot;الوحشquot; والدليل عليه قوله: quot;في ظللاتهاquot; فرد على الوحش ضمير المؤنث.  اللغة الوحش: ما لا يستأنس من دواب البر. والجمع: وحوش. وأرض موحشة: كثيرة الوحش. والظلة: ما يستتر به من الحر والبرد والجمع: ظلل وظلال. وظللات: جمع ظلة. ويجوز أن يكون جمع quot;ظللquot; و quot;ظللquot; جمع ظليل كجديد وجدد فيكون جمع الجمع.(2\/718)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "670",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2173",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "وأظهر: صار في وقت الظهيرة وهو منتصف النهار وحينئذ يشتد الحر.  المعنى وصف سيره في الهاجرة إذا استكن الوحش بكنسه من حر الشمس واحتدامها.  الإعراب quot;الوحشquot; مرتفع لأنه مفعول لم يسم فاعله وتقديره: إذا ضم الوحش ومثله قول ذي الرمة: إذا ابن أبي موسى بلالا بلغته ... فقام بفأس بين وصليك جازر وقوله: quot;ضم الوحشquot;: كان حقه أن يقول: ضمه ولكنه جعل الظاهر مكان الممر وفيه قبح إذا كان تكريره في جملة واحدة لا يستغني بعضها عن بعض ولا يكاد يجوز إلا في ضرورة كقولك: زيد ضربن زيدا. فإن كانت إعادته في جملتين حسن كقولك: زيد شتمته وزيد عبته لأنه(2\/719)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "671",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2174",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(227)",
        "content": "قد يمكن أن يسكت على الجملة الأولى ثم تستأنف الأخرى بعد ذكر رجل غير زيد. فلو قيل: زيد ضربته وهو أكرمته لجاز أن يتوهم الضمير لغير زيد فإذا أعيد مظهرا زال التوهم. ومع إعادته مضمرا في الجملة الواحدة كقولك: زيد ضربته لا يتوهم الضمير لغيره لأنك لا تقول: زيد ضربت عمرا. والإظهار في البيت أحس منه في هذا لأن الوحش اسم جنس فإذا أعيد مظهرا. لم يتوهم أنه اسم لشيء آخر كما يتوهم في quot;زيدquot; ونحوه من الأسماء المشتركة فلذلك كان الإظهار في مثل هذا أحسن لأنه لا يشكل وذكر quot;أظهرquot; بعد أن أنث الضمير في قوله في quot;ظللاتهاquot; لأن الوحش اسم جنس يذكر ويؤنث. وأنشد أبو علي في الباب.  (227)  لحى الله أعلى تلعة حفشت به ... وقلتا أقرت ماء قيس بن عاصم الشاهد فيه تأنيث quot;القلتquot; وهي: نقرة في الجبل تمسك الماء.(2\/720)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "672",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2175",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة معنى لحاه الله: لعنه ويقال: لحيت الرجل إذا لمته وعنفته والتلعة: أرض مرتفعة عريضة يتردد فيها السيل ثم يدفع منها إلى شعبة أسفل منها. والتلعة: مجرى الماء من أعلى الوادي. والتعلة: ما انهبط من الأرض وقيل: التلعة مثل الرحبة. والجمع من كل ذلك: تلع وتلاع قال: وكنا أناسا دائبين بغبطة ... تسيل بنا تلع الملا وأبارقه وقال النابغة: فجنبا أريك فالتلاع الدافع ومعنى حفشت به: جمعت يقال: حفش المطر السيل يحفشه حفشا إذا جمع الماء من كل جانب وهم يحشفون عليك أي: يجتمعون.  المعنى هجا بني قيس بن عاصم بن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن الحارث والحارث هو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.(2\/721)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "673",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2176",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(228)",
        "content": "وقيس هذا وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد تميم فقال له عليه السلام: quot;هذا سيد أهل الوبرquot;. وهو من عظماء العرب وحكمائها وفرسانها وإنما هجا بنيه لأن رجلا من قيس خطب النوار بنت أعين المجاشعية فرضيته وجعلت للفرزدق ابن عمها إمضاء الحكم عليها وإنقاذ تزويجها لمن رضيه لها فاستوثق منها وأشهد عليها ثم عقد نكاحها مع نفسه خادعا لها فكرهنه ومانعته فلجأت إلى بني قيس بن عاصم. فهجاهم بهذا النسي وجعل أعلى تلعة وقلتا مثلين وإنما يريد: بالتلعة صلب أبيه وبالقلت بطن أمه. وقوله: quot;ماء قيس بن عاصمquot; فأضاف الماء إليه وليس هو والدا ولا والدة بل هو مولود فأضاف الماء الذي كان منه قيس بن عاصم إلى قيس لأن قيسا كان من ذلك الماء فأضاف كثيرا إلى قليل. وأنشد أبو علي في الباب.  (228)  وسقط كعين الديك عاورت صحبتي ... إياها وهيأنا لموضعها وكرا هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه تأنيث quot;السقطquot; وهي سقط النار فهي نار في المعنى والنار مؤنثة يقال فيها: سقط وسقط وسقط.(2\/722)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "674",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2177",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعنى شبه ما يسقط من الزند بعين الديك. وعنى بقوله: quot;أباهاquot;: الزند الذكر وهو الأعلى والأسفل الأنثى وهي زندة. ومعنى quot;عاورتquot;: داولت قال الهذلي: وإذا الكماة تعاوروا طعن الكلى ... ندر البكارة في الجزاء المضعف يقول: أمسكت لصاحبي وقتل وأمسك لي وقتلت فهذا الذي عنى من المعاورة. والعارية والعارة: ما تداولوه بينهم وفد أعارهم الشيء وأعاره منهم وعاوره: طلب منه أن يعيره إياه. هذا للحياني. وحكى اللحياني: quot;أراد الدهر يستعيرني ثيابيquot; قال: يقوله الرجل إذا كبر وخشي الموت. ويروى: quot;لومقعها وكراquot;. والوكر: موضع الطائر استعاره لما يسقط من الزند. وقيل الوكر: الخرفعة وهي القطن يقع فيها السقط. وبعده: مشهرة لا تمكن الفحل أمها ... إذا نحن لم نمسك بأطرافها قسرا(2\/723)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "675",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2178",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(229)",
        "content": "قد انتتجت من جانب من جنوبها ... عوانا ومن جنب إلى جنبها بكرا فلما بدت كفنتها وهي طفلة ... بطلساء لم تكمل ذراعا ولا شبرا وقلت له أرفعها إليك فأحيها ... بروحك واقتته لها قتية قدرا وظاهر لها من يابس الشخت واستعن ... عليها الصبا واجعل يديك لها سترا فلما جرت في الجزل جريا كأنه ... سنا الفجر أحدثنا لخالقنا شكرا ولما تنمت تأكل الرم لم تدع ... ذوابل مما يجمعون ولا خضرا أخوها أبوها والضوى لا يضيرها ... وساق أبيها أمها اعتقرت عقرا وأنشد أبو علي في الباب.  (229)  حن إليها كحنين الطس أنشده أبو زيد في quot;نوادرهquot; وقبله: لو عرضت لأيبلي قس أشعت في هيكله مندس الشاهد فيه تأنيث quot;الطلسquot; وليس في هذا البيت ما يدل على تأنيثه وإنما يعرف ذلك بالسماع.(2\/724)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "676",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2179",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "وروى أبو بكر بن الأنباري quot;الطستquot; مما يؤنث ويذكر وأنشد في تأنيثه: رجعت إلى صدر كطسة حنتم ... إذا قرعت صفرا من الماء صلت وأنشد في تذكيره: وهامة مثل طست العرس ملتمع ... يكاد يخطف من إشراقه البصر  اللغة يقال: طست وطست وطس وطسة. والتاء في quot;طستquot; مبدلة من quot;سينquot; لموافقتها في الهمس والزيادة وتجاور المخرج ومثله قول الآخر: يا قاتل الله بني السعلات عمرو بن يربوع شرار النات غير أعفاء ولا أكيات يريد: الناس وأكياسا فأبدل من quot;السينquot; تاء. وقالوا: ختيت في معنى خسيس. وجمعها طساس والطساس أيضا: الأظفار قال مقاس بن عمرو:(2\/725)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "677",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2180",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عذبوني بعذاب ... قلعوا جوهر راسي ثم زادوني عذابا ... نزعوا عني طساسي بالمدى جزز لحمي ... وبأطراف المواسي وله خبر مع هشام بن عبد الملك ذكره أبو علي البغدادي في quot;أماليهquot;. ويقال لها أيضا: الأطساس قال الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان يصف امرأة: كأن الحميم على جسمها ... إذا اغترفته بأطساسها جمان يجول على فضة ... جلته حدائد دواسها والقس والقس والقسيس: من رؤوس النصارى ومصدره: القسوسة والقسيسة. والأيبلي: الراهب قال الأعشى: وما أيبلي على هيكل ... بناه وصلب فيه وصارا معناه: عنل فيه صورا وهو من الأيبل. قال أبو عبيدة: أيبلي: صاحب أيبل وهو عصا الناقوس. وقيل: الأيبل والأيبلي سواء. وقد جاء على quot;أيبلينquot; كالأشعرين(2\/726)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "678",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2181",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "والأعجمين وقال جاهلي: وما سبح الرهبان في كل بيعة ... أبيل الأبيلين المسيح بن مريما  المعنى: وصف امرأة يقول: لو تبدت لراهب متبتل منقطع عن الناس في هيكله لحن فيها وترك ما هو عليه. وحنين الطس: صوتها إذا نقرت على التشبيه وكذلك صوت القوس وأحنها صاحبها وهذا مثل قول النابغة: لو أنها عرضت لأشمط راهب ... عبد الإله صرورة متعبد لرنا لرؤيتها وحسن حديثها ... ولخاله رشدا وإن لم يرشد وأنشد أبو علي في الباب.  (230)  أبت أجأ أن تسلم العام جارها ... فمن شاء فلينهض لها من مقاتل هذا البيت لامرئ القيس.  الشاهد فيه تانيث quot;أجأquot; أحد جبلي طييء ويذكر ويؤنث وهي ثلاثة أجبل: أجأ وسلمى والعرجاء.(2\/727)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "679",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2182",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تزعم العرب أن quot;أجأquot; اسم رجل عشق quot;سلمىquot; وجمعتهما quot;العرجاءquot; فهرب quot;أجأquot; بسلمى وذهبت معهما العرجاء فتبعم بعل سلمى فأدركهم وقتلهم وصلب quot;أجأquot; على أحد الأجبل فسمي quot;أجأquot; وصلب quot;سلمىquot; على جبل فسمي quot;سلمىquot; وصلب quot;العرجاءquot; على الثالث فسمي العرجاء. وكان امرؤ القيس قد نزل به على جارية بن مر الثعلي فأجاره. وأخبر عن quot;أجأquot; وهو يريد: أهلها اساعا ومجازا. وبعده: تبيت لبوني بالقرية أمنا ... وأسرحها غبا بأكناف حائل بنو ثعب جيرانها وحماتها ... وتمنع من رماة سعد ونائل تلاعب أولاد الوعول رباعها ... دوين المساء في رؤوس المجادل مكللة حمراء ذات أسرة ... لها حبك كأنها من وصائل(2\/728)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "680",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2183",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(231)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (231)  ولم يقلب أرضها البيطار هذا الرجز لحميد الأرقط من بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.  الشاهد فيه تأنيث quot;أرض الدابةquot; وهو مما يلي حوافرها. وبعضهم يجعل أرض الدابة حوافرها وأرض الإنسان: ركبتاه. والأرض: الرعدة. وقال عمر رضي الله عنه: quot;أبي أرض أم زلزلت الأرض quot;. والأرض أيضا: الزكام. والأرض: مصدر أرضت السوسة الخشبة أرضا. وزعم بعض اللغويين أن أرض الدابة يكتب بالظاء. والصحيح بالضاد لأنه مشبه بالأرض التي توطأ ويدل على ذلك قول الشاعر: وأحمر كالديباج أما يماؤه ... فريا وأما أرضه فمحول(2\/729)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "681",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2184",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(232)",
        "content": "المعنى وصف فرسا بالعتق يقول: لم يحتج إلى بيطار يقلب قوائمه لينظر هل بها علة. وذكر أبو العباس المبرد أنه يروى: quot;ولم يقلمquot; بالميم وقال: إن معناه: أن حوافره لا تتشعث فتحتاج إلى أن تقلم كما قال: لا في شظاها ولا أرساغها عنت ... ولا السنابك أفناهن تقليم وهذا التأويل فيه بعد لأن تقليم الحافر ليس من عمل البيطار. ويجوز أن تكون الميم بدلا من الباء كما ثال: ضربة لازم ولازب. وقبله: لا رجح فيها ولا اصطرار ولم يقلب أرضها البيطار ولا لحبليه بها حبار وأنشد أبو علي في الباب.  (232)  حارية قد صغرت من الكبر(2\/730)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "682",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2185",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا الرجز لرؤبة بن العجاج.  الشاهد فيه تأنيث quot;الأفعىquot; وهي الحارية وإنما قيل لها: حارية لأن جسمها قد حرى أي نقص وصغر من طول العمر يقال: حرى الشيء حريا إذا نقص ويقال أيضا حار الشيء حورا إذا نقص ومنه الحديث في الاستعاذة quot;من الحور بعد الكورquot; أي من النقصان بعد الزيادة وحار الرجل من شيء إلى شيء: رجع وفي التنزيل: (إنه ظن أن لن يحور) وقال لبيد: وما المرء إلا كالشهاب وضوئه ... يحور رمادا بعد إذ هو ساطع وحار الشيء أيضا عما كان عليه: رجع وحار به غيره: صرفه. وقال عمرو بن كلثوم: تحور بذي اللبانة عن هواه ... إذا ما ذاقها حتى يلينا وحارت العمامة حورا: انتقضت وحار الرجل يحار حيرة: اضطرب. وحار أيضا: هلك ومنه قولهم: quot;حائر بائرquot; أي: هالك في دين أو دنيا وأحار الجواب: رده(2\/731)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "683",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2186",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "وما أحاره بالنفي أيضا قال ابن حلزة: لا أرى من عهدت فيها فأبكي ال ... يوم دلها وما يحير البكاء أي: ما يرد. ومعنى quot;صغرت من الكبرquot;: أي رق جسمها ونحفت من كبرها وسء سمها ويقال لأصغر الأفاعي جسما: القصيرى ويقال: قصيرى قبال.  الإعراب quot;أفعىquot; لا تخلو أتكون اسما أو وصفا فإن كانت اسما صرفتها كما تصرف أرنبا وأفكلا. وإن كانت صفة لم تصرفها كما لا تصرف quot;أحمرquot;. وهذا البيت وقع في بعض النسخ: quot;داهية حاريةquot; وو من مجزوء الرجز. ووقع في بعض النسخ: حارية قد صغرت من الكبر وهو على هذا الإسناد من مشطوره. وأنشد أبو علي في الباب.  (233)  إذا رمى مجهوله بالأجنن(2\/732)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "684",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2187",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا الشطر لرؤبة بن العجاج. ويروى لذي الرمة.  الشاهد فيه جمعه quot;جنيناquot; على quot;أجننquot; وكان حقه quot;أجنةquot; لأن quot;أفعلاquot; بابه المؤنث نحو: عقاب وأعقب وعناق وأعنق. وزعموا أن بعضهم قال: طحال وأطحل.  المعنى: وصف إبلا وصواب الإنشاد: وإن رمت مجهوله بالأجنن وخلطت كل دلاث علجن تخليط خرقاء اليدين خلبن والهاء في quot;مجهولهquot; تعود على القفر. والدلاث: السريع واندلث: مضى على وجهه. والعلجن: الناقة الكناز اللحم كأن فيها بطأ من عظمها. والخرقاء: التي لا تحسن العمل. والخلبن: الخرقاء أيضا في عملها والنون في quot;الخلبن والعلجنquot; زائدة. ويروى: quot;بالأجبنquot; بالباء جمع جبين وهو مذكر ويجمع أيضا على أجبنة وجبن.(2\/733)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "685",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2188",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(234)",
        "content": "يعني إذا استقبلن مجهول هذا بوجوهن. وأنشد أبو علي في الباب.  (234)  وتدفن منه الصالحات وإن يسيء ... يكن ما أساء النار في رأس كبكبا هذا البيت للأعشى.  الشاهد فيه quot;كبكبquot; اسم جبل مؤنث ولذلك لم يصرفه للعلمية والتأنيث. وقبل البيت: سأوصي بصيرا إن دنوت من البلى ... وصاة امرئ قاس الأمور وجربا بأن للا تبغي الود من متباعد ... ولا تنأ عن ذي بغضة إن تقربا ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى ... مصارع مظلوم مجرا ومسحبا وتدفن منه الصالحات....... البيت. المعنى يقول: من اغترب عن قومه جرى عليه الظلم ويحتمله لعدم من ينصره ويحميه وإن أساء أظهرت سيآته وكشفت أفعاله حتى تكون كالنار في رأس هذا(2\/734)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "686",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2189",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(235)",
        "content": "الجبل أو أشهر ومثل هذا المعنى قول الخنساء: كأنه علم في رأسه نار وإن فعل فعلا حسنا كتم وأخفي.  الإعراب يروى quot;وتدفنquot; بالرفع والنصب. أما الرفع فعلى القطع. والنصب بإضمار quot;أنquot; لأن جواب الشرط قبله وإن كان خبرا فإنه لا يقع إلا بوقوع الفعل الأول فضارع غير الواجب فجاز النصب. ويجوز فيه الجزم لولا الوزن وهو نظير قوله تعالى: (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء) . ويجوز فيه ثلاثة أوجه. وأنشد أبو علي في الباب.  (235)  ولا الراح راح الشام جاءت سبيئة ... لها غاية تهدي الكرام عقابها هذا البيت لأبي ذؤيب الهذلي.(2\/735)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "687",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2190",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "الشاهد فيه quot;عقابهاquot; وهي راية الخمار وهي مؤنثة.  اللغة وكذلك العقاب الطائر: مؤنثة والجمع أعقب وأعقبة عن quot;كارعquot;. وعقبان وعقابين جمع الجمع. قال: عقابين يوم الدجن تعلو وتسفل وقال أبو حنيفة: من العقبان عقبان تسمى عقبان الخردان ليست بسود ولكنها كهب. والعقاب: الحرب عن quot;كراعquot;. وأما العقاب التي هي الراية فجمعها عقبان. والعقاب: فرس مرداس بن جعونة. والعقاب: صخرة ناتئة في البئر وربما كانت من الطي وربما قام عليها المستقي: أنثى والجمع كالجمع. والعقاب: مرقى في عرض الجبل. والعقاب: خيط صغير يدخل في خرتى حلقتي القرط يشد به وعقب القرط: شده به قال:(2\/736)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "688",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2191",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "كأن خوق قرطها المعقوب ... على دباة أو على يعسوب والراح: الخمر وألفها منقلبة عن quot;واوquot;. والسبيئة: المشتراة. والغاية أيضا: راية الخمار هنان وحسن تكريره اختلاف اللفظين.  المعنى قبل البيت يصف امرأة: فأقسم ما إن بالة لطمية ... يفوح بباب الفارسيين بابها ولا الراح راح الشام جاءت سبيئة ... لها غاية تهدي الكرام عقابها عقار كماء النيء ليست بخمطة ... ولا خلة يكوى الشورب شهابها بأطييب من فيها إذا جئت طارقا ... من الليلي والتفت علي ثيابها وأنشد أبو علي في الباب.  (236)  حنت قلوصي أمس بالأردن هذا البيت للعجاج.(2\/737)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "689",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2192",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه تأنيث quot;القلوصquot; وهي الأنثى من الإبل والنعام والجمع: قلاص وقلائص. والقلوص من الآبار: الكثيرة الماء. والأردن: نهر بالشام وعليه مدن فكل من كان على جنبيه فهو أردني. وقال أبو بكر بن الأنباري: والأردن: النعاس ومنه قول الشاعر: قد غلبتني نعسة أردن خبر: ذكر الهمذاني عن هشام بن محمد الكلبي عن رجل من أهل الشام قال احتاج الوليد لرصاص أيام بنى مسجد دمشق فقيل له: إن بالأردن منارة فيها رصاص فبعث إليها فذهب رجل ليضرب بمعوله فأصاب رجلا في سفط وأصابه بمعوله فسال دمه فقيل: هذا طالوت. وأنشد أبو علي في الباب.  (237)  لكل أناس من معد عمارة ... عروض إليها يلجؤون وجانب(2\/738)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "690",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2193",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "هذا البيت للأخنس بن شهاب التغلبي.  الشاهد فيه تأنيث quot;العروضquot; التي هي الناحية.  اللغة والعروض عروض الشعر مؤنثة أيضا. وعروض الكلام: فحواه ومعناه. والعروض: الطريق في عرض الجبل وقيل: هو ما اعترض في مضيق منه. وقيل: هو الذي يعتلي منه. والجمع: عروض. والعروض من الإبلك التي لم ترض أنشد ثعلب: وما زال سوطي في قرابي ومحجني ... وما زلت منه في عروض أذودها والعمارة هنا: مصدر عمرت وأراد بها: الناحية المعمورةن ولذلك قال: عروضن فأبدل منها. والعمارة: الحي العظيم الذي لا يحتاج إلى أحد. والعمارة: بالفتح والكسر: أصغر من القبيلة. قال: ومعد هو معد بن عدنان أبو عرب الحجاز.  المعنى يقول: نحن لا نقيم في ناحية من الأرض يلجأ إليها ويعتصم بها كما تفعل القبائل من معد ولكنا نصحر وننتجع لعزنا ومنعتنا.(2\/739)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "691",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2194",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "وبعده: ونحن أناس لا حجاز بأرضنا ... مع الغيث ما نلقى ومن هو عازب ترى ربذات الخيل حول بيوتنا ... معزى الحجاز أعوزتها الزرائب فيغبقن أحلابا ويصبحن مثلها ... قهن من التعداء قب شوازب فوارسها من تغلب ابنة وائل ... حماة كماة ليس فيهم أشائب هم يضربون الكبش يبرق وجهه ... على وجهه من الدماء سبائب وإن قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى القوم الين نضارب  الإعراب قال الأخفش علي بن سليمان: يروى quot;عمارةquot; في هذا البيت بالرفع والخفض. وقال عبد الدائم بن مرزوق: quot;قرأت على النجيرمي quot;عمارةquot; بالخفض على البدل من quot;معدquot;. وquot;عروضquot; مرفوعة بالابتداء والخبر quot;لكل أناسquot;. وهذا المعنى أمدح فيما قصده الشاعر لأن quot;العمارةquot; في هذه الرواية وإن كانوا حيا عظيما فلابد لهم من quot;عروضquot; أي ناحية يلجؤون إليها ونحن لسنا كذلك.(2\/740)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "692",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2195",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(238)",
        "content": "وقرأته على غيره quot;عمارةquot; بالرفع وهي في المعنى: العروض التي يلجأ إليها ولكل وجه والأول أعلىquot;. وأنشد أبو علي في باب الأسماء التي تذكر وتؤنث.  (238)  اليد سابحة والرجل ضارحة ... والعين قادحة والمتن ملحوب هذا البيت نسبه الأصمعي في كتاب quot;خلق الإنسانquot; لرجل من آل النعمان بن بشير الأنصاري. وقيل: هو لإبراهيم بن بشير. ويروى: لامرئ القيس. ولامرئ القيس نسبه أبو عبيد البكري.  الشاهد فيه تذكير quot;المتنquot; في قوله: quot;ملحوبquot;.  اللغة المتن: الظهر يذكر ويؤنث.(2\/741)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "693",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2196",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(239)",
        "content": "ومعنى سابحة: تعوم في الماء يقال: سبح سبحا وسباحة وسبح الفرس: مد يده في الجري. ضارحة: رامية يقال: ضرحت الشيء ضرحا واضطرحته: رميته ناحية. والضروح من الخيل: النفوح برجله. والمضارح: فضول الثوب سميت بذلك لأنها تضرح أي تدفع بالأرجل. والضرح: الدفع بالرجل خاصة. وقادحة: غائرة قال زهير: وغرتها كواهلها وكلت ... سنابكها وقدحت العيون وملحوب: مقطوع ما عليه من اللحم أي ذهب لحمه ويقال: لحب متن الفرسن إذا ملس في حدور. ولحب الطريق إذا اتضح يلحب لحوبا ولحبه بالسياط: ضربه بها. وبعد البيت: والماء منهمر والشد منحدر ... والقصب مطمر واللون غريب وأنشد أبو علي في الباب.  (239)  ومتنان خظاتان ... كزحلوق من الهضب(2\/742)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "694",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2197",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت لأبي داؤد الإيادي يروى: لعقبة بن سابق.  الشاهد فيه تأنيث quot;المتنquot; وقد تقدم تذكيرهن وقال امرؤ القيس في تأنيثه: لها متنان خظاتا كما ... أكب على ساعديه النمر وإنما ثنى quot;المتنquot; لأنه جعل كل واحد من جانبي المتن متنة قثنى وقلوه: quot;خظاتانquot; يحتمل أن يريد quot;خظتاquot; فيكون فعلا ماضيا ثم أشبع الفتحة فحدثت ألف كما قال عنترة: ينباع من ذفرى غضوب جسرة ... زيافة مثل الفنيق المكرم أراد quot;ينبعquot;. وقيل مثل هذا في قوله تعالى: (فما استكانوا لربهم) . على أنه أضعف الأوجه لأن مثل هذا إنما يجيء في ضرورة الشعر.(2\/743)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "695",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2198",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "ويحتمل أن يريد: خظوتان لأن الشاعر لما اضطر إلى إقامة الوزن أعاد الفعل المعتل إلى اصله وكان في الأصل: خظوتان لأنه من خظا يخظو إذا كثر وأكتنز. فقلبت الواو حينئذ ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار خظاتان. ويحتمل أن يكون امرؤ القيس حذف النون كما حذفها الآخر في قوله: أبني كليب إن عمي اللذا ... قتلا الملوك وفككا الأغلالا  اللغة الزحلوق: موضع أملس تنزلق الصبيان منه وفعله: الزحلقة. وقال ابن الأعرابي: الزحلوقة لعبة الصبيان يجتمعون الصبيان فيأخذون خشبة فيجعلونها على قوز من رمل ثم يجلس على إحدى طرفيها جماعة وعلى الأخرى جماعة. فأي جماعة كانت أثقل شالت الأخرى وعليه قول الآخر: لمن زحلوقة زل ... بها العينان تنسل ينادي الآخر الأل ... ألا حلوا ألا حلوا والقول الأول أليق بمعنى البيت. والخطاة: المكتنزة اللحم يقال: خظا يخظو إذا اكتنز لحمه. والجمع: خظوات.(2\/744)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "696",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2199",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "والهضب: جمع هضبة وهي الصخرة الراسية الضخمة. ويجمع هضبات والهضبة أيضا: المطرة الدائمة.  المعنى وصف فرسا. وقبله: وقد أغدو بطرف هي ... كل ذي ميعة سكب له ساقا ظليم خا ... ضب فوجء بالرعب وقصرى شنج الأنسا ... ء نباح من الشعب ومتنان خظاتان ... كزحلوق من الهضب وأنشد أبو علي في الباب.  (240)  فإن السلم زائدة نوالا ... وإن نوى المحارب لا تؤوب(2\/745)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "697",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2200",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(241)",
        "content": "الشاهد فيه تأنيث quot;السلمquot; دل عليه قوله: quot;زائدةquot; وهو يؤنث ويذكر وتفتح سينها وتكسر ومعناه: الصلح. والسلم والسلا: الاستسلام. وأما الإسلام فالسلم بكسر السين لا غير.  اللغة النال والنوال: العطاء ونلته ونلت له ونلت به أنوله نولان وأنلته إياه ونولته: أعطيتهن وما أصاب منه نيلا ولا نيلة ولا نولة. والنوى: البعد. والنوى: الدار. والنوى: التحول من مكان إلى مكان. كل ذلك أنثى. والأوب: الرجوع آب إلى الشيء يؤوب فهو آيب. ومعنى: نوى المحارب: هلاكه وأخبر عن نواه وحقيقة الإخبار عن نفسه ومعنى ذلك: أن السلم مفيدة والحرب مهلكة مبيدة. وأنشد أبو علي في الباب.  (241)  وأملس صوليا كنهي قرارة ... أحس بقاع نفح ريح فأجفلا هذا البيت لأوس بن حجر.  الشاهد فيه تذكير quot;الدرعquot; دل عليه قولخ: quot;أملس صولياquot; وهو من صفة الدرع والدرع تذكر وتؤنث.(2\/746)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "698",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2201",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة صول: رجل من العجم وقيل: موضع تصنع فيه الدروع. والنهي: الغدير والنهي والنهي: الموضع الذي له حاجز ينهى الماء أن يفيض منه. وقيل: هو الغدير قال: ظلت بنهي البردان تغتسبتشرب منه نهلات وتعل والجمع: أنه وأنهاء نهي ونهاء قال عدي بن الرقاع: كأن بحافات النهاء المزارعا والنهاء: أصغر محابس المطر وأصله من ذلك. والتنهاة والتنهية حيث ينتهي الماء من الوادي. وهي أحد الأسماء التي جاءت على quot;تفعلةquot; وإنما باب التفعلة أن يكون مصدرا. والقرارة: ما انخفض من الأرض. والقاع والقاعة: أرض سهلة مطمئنة لا حزونة فيها ولا ارتفاع ولا انهباط تنفرج عنها الجبال ولا حصى فيها ولا حجارة ولا تنبت الشجر وما حواليها أرفع منها(2\/747)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "699",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2202",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(242)",
        "content": "وهو مصب المياه وقيل: منقع الماء في حر الطين وقيل: هو ما استوى من الأرض وصلب ولم يكن فيه نبات. والجمع: أقواع وأقوع قيعان وقيعة. ولا نظير لهن إلا جار وجيرة. وذهب أبو عبيدة إلى quot;القيعةquot; تكون للواحد. ويروى بفتح الخاء والحاء. والأجفال: الانقشاع والانقلاع. وقبل البيت: وإني أمرؤ أعددت للحرب بعدما ... رأيت لها نابا من الشر أعضلا أصم ردينيا كأن كعوبه ... نوى القسب عراصا مزجا منصلا عليه كمصباح العزيز يشبه ... لفصح ويحشوه الذبال المفتلا وأملس صوليا كنهي قرارة ... أحس بقاع نفح ريح فأجفلا كأن قرون الوحش عند ارتفاعها ... وقد صادفت طلقا من النجم أعزلا تردد فيه ضؤوها وشعاعها ... فأحسن وأزين لامرئ إن تسربلا وأنشد أبي علي في الباب.  (242)  ومفاضة كالنهي تنسجه الصبا ... بيضاء كفت فضلها بمهند(2\/748)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "700",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2203",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد في",
        "content": "هذا البيت لزهير بن أبي سلمى وإليه نسبه ابن دريد في quot;الزاهرquot;.  الشاهد في تأنيث quot;الدرعquot;.  اللغة المفاضة: هي الدرع الكاملة. والنهي: الغدير وقد تقدم. والصبا: الريح الشرقية. ومعنى تنسجه: تضربه. وكفت: قبض والأرض تكفت الأحياء والأموات. وكفت يكفت كفاتا وكفاتا: إذا عاد في عوهن وفي الناس كفت شديد أي موت يقال: اللهم أكفته إليك والكفت: المر السريع ويقال: روق الكفيت أي ما يضم به المعيشة وقيل: وهو القوة على الجماع. والمهند: السيف. وأنشد أبو علي في الباب.  (243)  ندمت على لسان كان مني ... فليت بأنه في جوف عكم(2\/749)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "701",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2204",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت للحطيئة واسمه جرول بن أوس العبسي.  الشاهد فيه إرادته quot;باللسانquot; الكلام واللغة يدل على ذلك quot;ندمت لأن الندم لا يقع على الأعيانquot;.  اللغة للسان: الجارحة مشهورة تذكر وتؤنث ولغة القرآن التذكير لأنه جاء على quot;أفعلهquot; وإذا كان مؤنثا جمع على quot;أفعلquot;. والعكم هنا: باطن الجيب أتى به على المثل والعكم أيضا: النمط تدخر فيه المرأة متاعها. والعكم: العدل وجمعه كله: أعكام. والعكم: الكارة وهي رزمة القصار والجمع: عكوم. وقبله: فيا ندمي على سهم بن عوذ ... ندامة ما سفهت وضل حلمي(2\/750)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "702",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2205",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "ندمت ندامة الكسعي لما ... شريت رضا بني سهم برغمي ندمت على لسان كان مني ... فليت بأنه في جوف عكم هنا لكم تهدمت الركايا ... وضمنت الرجا فهوت بذم  الإعراب يحتمل quot;بأنهquot; امرين. أحدهما: أن تكون quot;الباءquot; زائدة وتكون quot;أنquot; مع الجار في موضع نصب ويكون ما بعد quot;أنquot; قد سد مسد خبر quot;ليتquot;. كما أنها في ظننت أن زيدا قائم كذلك. والثاني: أن تكون quot;الباءquot; مرادة ودخلت على امبتدأ كما دخلت في قولهم: quot;بحسبك أن تفعل ذلكquot;. ولا يمتنع هذا من حيث امتنع الابتداء quot;بأنquot; لمكان quot;الباءquot;. ألا ترى أن quot;أنquot; قد وقعت بعد quot;لولاquot; في نحو: لولا أنك منطبق ولم يجر ذلك في الامتناع مجرى quot;أنك منطلقquot; لأن المعنى الذي له لم يبتدأ بالمفتوحة معدوم مع quot;لولاquot;. ويروى أيضا: quot;فليت بيانهquot;. حكاه يعقوب وذكره أبو الفتح في quot;الخاطرياتquot;. ويروى أيضا: quot;وددت بأنهquot;. وأنشد أبو علي في الباب.  (244)  أمن المنون وريبه تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجوع(2\/751)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "703",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2206",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا البيت لأبي ذؤيب الهذلي.  الشاهد فيه أن quot;المنونquot; تذكر وتؤنث. فمن ذكر روى quot;وريبهquot; ومن أنث رواه quot;وريبهاquot;. فمن ذكر أراد: الموت والدهر ومن أنث أراد: الداهية. وذهب الأصمعي إلى أن quot;المنونquot; واحد لا جمع له. وذهب الأخفش إلى أنه جمع لا واحد له. ويمكن أن يريد الأخفش: أنه واحد في معنى الجمع فهو معنى قول الأصمعي: إنه واحد وهو أشبه. وإذا أمكن الجمع بين قوليهما لم يحسن اعتقاد الخلاف بينهما. والتأنيث في قوله: quot;وريبهاquot; راجع إلى معنى الجنسية والكثرة وذلك أن quot;الداهيةquot; توصف بالعموم والكثرة الانتشار يقوي ذلك قول الكميت.  فإياكم وداهية نآدى ... أظلتكم بعارضها المخيل(2\/752)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "704",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2207",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;فنادىquot;: مثال من أمثلة الجمع كصحارى وسكارى وقد أجاره صفة على الداهية وهي في اللفظ واحدة والمنون من أعظم الدواهي. وقوله: والدهر ليس بمعتب أي: ليس بمراجع من يجزع منه. وريبه: ما يأتي به من الفجائع. وفي قوله: quot;ليس بمعتبquot; سر من أسرار هذه اللغة طريف يكاد يلحق بالأضداد عند من يضعف قياسه. وأما عد من قوي نظره فليس ضدا وذلك أن معنى quot;معتبquot; هو لسلب المعنى لا إثباته. ومعنى هذا القول: أن أكثر اللغة إنما تأتي لإثبات معنى أصل اللفظة لا لنفيه وسلبه وذلك نحو: ضربت زيدا أي: أوصلت الضرب إليه وأوجدته وكذلك أكرمته أوصلت الكرامة إليه وأحسنت إليه وأسأت إليه وقربته وبعدته ونحو ذلك أوجبت ذلك له وأوجدته فيه. ثم إنه كما يأتي هذا ونحوه للإثبات فقد يأتي للسلب أيضا ومن ذلك قولهم: أعجمت الكتاب أي أزلت عنه استعجامه وسلبته إياه وكذلك أشكيت الرجل أزلت عنه ما يشكوه قال: تمد بالأعناق أو تلويها وتشتكي لو أننا نشكيها(2\/753)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "705",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2208",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي: نزيل عنها ما تشكوه ومنه الحديث المرفوع: quot;شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فلم يشكناquot; فقولهم: لم يشكنا من باب السلب. وحكي أشكلت الكتاب في معنى شكلته أي: أزلت عنه إشكاله. وقال أبو علي في قوله تعالى (أكاد أخفيها) : هو من هذا الباب ومعناه: أظهرها وتلخيصه: أكاد أزيل عنها خفاءها فلا محالة في ظهورها. فإذا ثبت ذلك وما وقع الإيماء إليه كان قوله: quot;ليس بمعتب من يجزعquot; أي: ليس بزائل عما يدعو إلى العتب عليه والمعاتبة له. فقولهم إذن: عاتبني فأعتبته هو في معنى السلب لهن كقولهم: شكا إلي فأشكيته قال: فأعتبوا بالصيلم أي: لم تكن ثم عتبى إنما كانت داهية صيلم كقوله تعالى: (فبشرهم بعذاب أليم) أي: ليست هناك بشارة إنما هنالك عذاب مؤلم. وكقولهم: عتابك السيف وحديثك الصمم.(2\/754)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "706",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2209",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(245)",
        "content": "ولولا خوف الإطالة وكراهيتها لم اقتصر على هذا. وبعد هذا البيت وهو أول القصيدة: قالت أميمة ما لجسمك شاحبا ... منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع أما لجسمك لا يلائم مضجعا ... إلا أقض عليك ذاك المضجع فأجبتها أما لجسمي أنه ... أودى بني من البلاد فودعوا أودى بني وأعقبوني حسرة ... بعد الرقاد وعبرة ما تقلع وأنشد أبو علي في الباب.  (245)  متى يشتجر قوم تقل سرواتهم ... هم بيننا فهم رضا وهم عدل هذا البيت لزهير بن أبي سلمى.  الشاهد فيه قوله: quot;فهم رضا وهم عدلquot; فأقرد في موضع الجمع وكان وجهه: quot;فهم مرضييون وهم عدولquot; وإنما حسن ذلك لأنهما مصدران يقعان بلفظ الواحد لأثنين وللجمع والمذكر والمؤنث. وجعلهم هم العدل وهم الرضا مبالغة في المدح وتعظيما وتشبيها للمعنى بالعين وهو أولى من حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه فيكون التقدير:(2\/755)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "707",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2210",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "فهم ذوو عدل وذوو رضا وقد قالوا: أبو حنيفة الفقه وقال تعالى: (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا) . وقالت الخنساء: ترتع ما رتعت حتى إذا ادكرت ... فإنما هي إقبال وإدبار فجعلتهما إياهما مبالغة. وقال تعالى: (خلق الإنسان من عجل)  وذلك لكثرة فعله إياه واعتياده له وهو أقوى معنى من أن يتأول خلق العجل من الإنسان لأنه أمر قد أطرد واتسع. فحمله على القلب يبعد في الصنعة ويصغر المعنى. وكأن هذا الموضع لما خفي على بعضهم قال في تأويله: quot;إن العجل لهو الطينquot;. ولعمري إنه في اللغة كما ذكر عنه إلا أنه في هذا الموضع لا يراد به إلا نفس العجلة والسرعة ألا ترى قوله تعالى عقبه: (سأريكم آياتي فلا تستعجلون) . ونظيره قوله تعالى: (وكان الإنسان عجولا) . (وخلق الإنسان(2\/756)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "708",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2211",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "ضعيفا) لأن العجلة ضرب من الضعف.  المعنى يقول: إذا اختلف قوم في أمر رضوا بحكمهم لما عرف من عدلهم وصحة حكمهم. ويشتجر: يخلتف. والسروات: جمع سراة والسراة جمع سري. وقولهم quot;هم بينناquot; أي هم الحاكمون بيننا كما يقول كما يقول القائل: الله بيني وبينك. وبعد البيت: هم جددوا أحكام كل مضلة ... من العقم لا يلفى لأمثالها فصل بعزمة مأمور مطيع وآمر ... مطاع فلا يلفى لحزمهم مثل وأنشد أبو علي في الباب.  (246)  هل من حلوم لأقوام فتنذرهم ... ماجرب الناس من عضي وتضريسي هذا البيت لجرير.  الشاهد فيه قوله: quot;من حلوم quot; جمعه وهو مصدر والمصدر لا يجمع إلا أن تختلف أنواعه.(2\/757)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "709",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2212",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة الحلم: الأناة والعقل يقال: حلم يحلم ويجمع أيضا على: أحلام قال: وأحلام عاد لا يخاف جليسهم ... وإن نطق العوراء غرب لسان وينذرهم: يحذرهم ويخوفهم. والإنذار: المصدر. والنذير: الاسم وفي التنزيل: (كيف نذير) . والنذير أيضا: المنذر. والجمع: نذير والعض هنا كناية عن الهجاء وأصله الشد بالأسنان على الشيء. وكذلك عض اللحية. والعض أيضا باللسان: هو أن يتناوله بما لا ينبغي والفعل منه عضضت أعض عضا وعضيضا وعضاعضا وعضيته تميمية ولم يسمع لها بمضارع على لغتهم. وعض الرجل بصاحبه عضا: لزمه ولزق به. وعض الثقاف بأنابيب الرمح عضا وعض عليها: لزمها قال النابغة: عض الثقاف على صم الأنابيب والعظ بالظاء: الشدة في الحرب وكذلك عظ الزمان. والتضريس أيضا: الشد بالأضراس وعليه وقوله:(2\/758)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "710",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2213",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(247)",
        "content": "وجرحوه بأنياب وأضراس وقبل البيت: وابن اللبون إذا ما لز في قرن ... لم يستطع صولة البزل القناعيس قد حربت عركي في كل معترك ... غلب الأسود فما بال الضغابيس وأنشد أبو علي في باب الأسماء الثلاثية التي لا زيادة فيها.  (247)  بمعترك الكماة مصرعات ... يدفن البعولة والبنينا هذا البيت للكميت بن زيد الأسدي.  الشاهد فيه. دخول ناء التأنيث في quot;البعولةquot;. قال سيبويه: quot;ألحقوا الهاء في البعولة لتأكيد التأنيثquot;. يعني تأنيث الجمع. وذكر أبو الفتح عثمان بن جني: أن فحولة وبعولة وأمثاله من quot;باب التراجع عند التناهيquot; وذلك أن الشيء إذا خرج عن حده انعكس على ضده(2\/759)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "711",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2214",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمن ذلك قولهم: إن الإنسان إذا تناهى في الضحك بكى وإذا تناهى في الغم ضحك وإذا تناهى في العظة أهمل وأبلغ من هذا قول أبي الطيب المتنبي: ولجدت حتى كدت تبخل حائلا ... للمنتهى ومن السرور بكاء والطريق في هذا ونحوه معرفة مسلوكة فهذا في غير صناعة الإعراب مطروق وإذا كان مطروقا تأنست به في صناعة الإعراب. فمن ذلك قول إسحاق في ذكر العلة التي امتنع لها أن يقولوا: quot;مازال زيد إلا قائماquot;. وتلك العلة نفي النفي وإذا انتفى النفي عاد إلى الإيجاب. وعلى هذا المساق أن يكون قولهم: ظلمة وظلم وسدرة وسدر وقصعة وقصاع وذلك أن الجمع يحدث للواحد تأنيثا نحو قولهم: هذا جمل وهذه جمال وهذا رجل وهذه رجال قد أقبلت. وكذلك ذكر وذكارة وعير وعيورة. فلما كانت ظلمة وقصعة وسدرة مؤنثات وأردت تكسيرها صرت كأنك أردت تأنيث المؤنث فاستحال بك الأمر إلى التذكير فقلت: ظلم وسدر وقصاع فتراجعت للإيغال في التأنيث إلى لفظ التذكير. ومنه قولهم: ثلاثة رجال وثلاثة نسوة. فعكسوا الأمر على ما تراه والأجل ذال قالوا: امرأة صابرة وغادرة فألحقوا علم التأنيث. فإذا بالغوا وتناهوا في ذلك قالوا: صبور وغدور وكذلك رجل ناكح فإذا بالغوا قالوا: نكحة.(2\/760)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "712",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2215",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "ونحو من ذلك اطراد التصرف تحو: قام يقوم وقم وما كان مثله فإذا بالغوا وتناهوا منعوه التصرف فقالوا: نعم الرجل وبئس الغلام فلم يصرفوهما وجعلوا ترك التصرف في الفعل الذي هو أصله وأخص الكلام به أمارة للأمر الحادث له وأن حكما من أحكام المبالغة قد طرأ عليه كما تركوا لذلك أيضا تأنيثه دليلا في نحو قولهم: نعم المرأة وبئس الجارية. والكلام في هذا الباب طويل والأمثلة فيه كثيرة والزيادة على ما ذكرت لك تخرج عن المقصود وفي هذا التنبيه كفاية.  اللغة البعولة: أزواج النساء ويجمع أيضا على: بعال وبعول ويقال للمرأة أيضا: بعل وبعلة قال: شر قرين للكبير بعلته ... تولغ كلبا سؤره أو تكفته وتصريفه: بعل يبعل بعولة وهو بعل واستبعل كبعل وتبعلت المرأة: أطاعت بعلها وتبعلت له: تزينت والتباعل والمباعلة والبعال: ملاعبة المرء أهله. وقيل: البعال: النكاح ومنه الحديث في أيام التشريق quot;إنها أيام أكل وشرب وبعالquot; ويروى عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى يوم الجمعة قال: يا عائشة: quot;اليوم يوم تبعل وقرانquot; يعني بالقران: التزويج وباعلت المرأة: اتخذت بعلا. وباعل القوم قوما آخرين مباعلة وبعالا: تزوج بعضهم إلى بعض وبعل الشيء: ربه ومالكه.(2\/761)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "713",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2216",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبعل والبعل جميعا: صنم سمي بذلك لعبادتهم إياه كأنه ربهم وقوله تعالى: (أتدعون بعلا)  قيل معناه: أتدعون ربا وقيل: هو صنم. والبعل: الصنم معموما به عن الزجاجي. وقال كراع: البعل: صنم كان لقوم يونس عليه السلام. والبعل أيضا: الأرض المرتفعة قال سلامة بن جندل: إذا ما علونا ظهر بعل عريضة ... تخال عليها قيض بيض مفلق أنثها على معنى الأرض. وقيل: البعل: كل شجر أو زرع لا يسقى. وقيل البعل: ما سقته السماء والبعل من النخل: ما شرب بعروقه من غير سقي ولا ماء سماء. وقيل: هو ما اكتفى بماء السماء وبه فسر ابن دريد كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لأكيدر بن عبد الملك quot;لكم الضامنة من النخل ولنا الضاحية متن البعلquot;.(2\/762)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "714",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2217",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الضامنة: ما أطاف به سور المدينة. والضاحية: ما كان خارجا. وأنشد: أقسمت لا يذهب عني بعلها ... أو يستوي جثيها وجعلها والبعل: ما أعطي على سقي النخل قال الأنصاري: هنالك لا أبالي نخل بعل ... ولا سقي وإن عظم الإتاء واستبعل الموضع والنخل: صار بعلا. والبعل: الذكر من النخل. ويقال بأمره فهو بعل: برم فلم يدر كيف يصنع فيه. والبعل: الدهش عند الروع. وبعل بعلا: فرق ودهش. وامرأة بعلة: لا تحسن لبس الثياب. وباعله: جالسه. وهو بعل على أهله أي ثقيل. وبعل على الرجل: أبى عليه وفي حديث الشورى: quot;فقال عمر: قوموا فتشاوروا فمن بعل عليكم أمره فاقتلوهquot;.(2\/763)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "715",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2218",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(248)",
        "content": "التفسير للهروي في quot;الغريبينquot;. والمعترك: موضع القتال. قال: النازلين بكل معترك وقال جرير: قد جربت عركي في كل معترك ... غلب الأسود فما بال الضغابيس والكماة: جمع كمي وهو الشجاع وقد تقدم القول عليه. ومصرعات: مطروحات. ويروى: يدفن البعولة والأبينا جمعquot;أبquot;جمع السلامة وكذا أورده أبو علي في quot;المسائل الحلبياتquot;. وأنشد أبو علي في الباب.  (248)  والعيس ينغضن بكيراننا ... كأنماى ينهشهن الكليب(2\/764)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "716",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2219",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه قوله: quot;الكليبquot; وهو اسم للجمع لا يقاس عليه ومثله: عبد وعبيد وقد جاء فيquot;فعلquot; ضرس وضريس. اللغة: العيس: الإبل تضرب إلى الصفرة عن ابن الأعرابي. وقال غيره: جمل أعيس وناقة عيساء وظبي أعيس: فيه أدمة وكذلك الثور قال: وعانق الظل الشبوب الأعيس وعيس: اسم المسيح صلى الله على نبينا وعليه وسلم. وقال سيبويه: عيس quot;فعلىquot; وليست ألفه للتأنيث وإنما هو أعجمي ولو كانت ألفه للتأنيث لم ينصرف في النكرة وهو ينصرف فيها. قال: أخبرني بذلك من أثق به يعني بصرفه في النكرة. ومعنى ينغضن: ينحركن يقال نغض ينغض وينغض نغضا وأنغض ينغض غنغاضا. وقيل معناها: كثرة الحركة والاضطراب وسمي الظليم نغضا لكثرة حركته وخفه جريه وأنشد ابن دريد:(2\/765)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "717",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2220",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(249)",
        "content": "والنغض مثل الأجرب المدجل فالنغض: الظليم. وتامدجل من قولهم: دجلت البعير إذا طليته بالقطران وقد قال الله تعالى: (فسينغضون إليك رؤوسهم) . أي يحركونها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنابغة الجعدي حين مدحه: quot;لا ينغض الله فاكquot;. فقيل: إنه عمر مئة سنة مئة وعشرين لم تنغض له سن أي لم يتحرك. والأكوار: وهو الرحل ويروى: بكيرانها وهو جمع كور أيضا. وينهشهن: يعضهن. وأنشد أبو علي في الباب.  (249)  فلما فقدت الصوت منهم وأطفئت ... مصابيح شبت بالعشاء وأنؤر هذا البيت لعمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي.  الشاهد فيه قوله: quot;وأنؤرquot; جمع نار وهو من جمع القلة. ونظيره: دار وأدؤر ويجمع أيضا في القيل على نيرة. وأما جمعه الكثير فنور ونيران وهذا البيت من قصيدته المشهورة:(2\/766)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "718",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2221",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(250)",
        "content": "أمن آل نعم أنت غاد فمبكر ... غداة غد أم رائح فمهجر وقد قدمت منها أبياتا في قوله: فكان مجني دون من كنت أتقي وأنشد أبو علي في الباب.  (250)  شهدت ودعوانا أمية أننا ... بنو الحرب نصلاها إذا شب وهذا البيت لحاتم الطائي ويكنى أبا سفانة وقيل: أبا عدي.  الشاهد فيه قوله: quot;نورهاquot; وهو جمع نار في الكثير ونظيره دار ودور.  الإعراب يروىquot;إنناquot; بكسر الهمزة وفتحها. والكسر: رواية أبي حاتم عن الأصمعي وهو اختيار أبي الحسن علي بن سليمان الأخفش حمل الدعوى على القول. والفتح رواية أبي زيد راعى لفظ quot;دعواناquot;والدعوى بمعنى الدعاء حكاها سيبويه في المصادر التي في آخرها ألف التأنيث وأنشد لبشير بن النكث:(2\/767)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "719",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2222",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "ولت ودعواها شديد صخبه ذكر على معنى الدعاء. قال سيبويه: quot;ومن كلامهم: اللهم أشركنا في دعوى المسلمينquot;. يقول: نحن بنو الحرب ودعوانا أمية من أجل أننا بنو الحرب وعلى تقدير الكسر: وقولنا يا أمية ثم استأنف فقال: إننا بنو الحرب ونظيره قول عنترة: يدعون عنتر والرماح كأنها ... أشطان بئر في لبان الأدهم  المعنى يقولون يا عنتر وقال الله تعالى: (يدعو لمن ضره أقرب من نفعه) . فذهب أبو إسحاق إلى أن يدعو بمنزلة يقول وquot;لمنquot; مرفوع بالابتداء ومعناه: يقول: لمن ضرة أقرب من نفعه إله معبود. قال سيبويه: كان عيس بن عمر يقرأ: (فدعا ربه إني مغلوب فانتصر) . أراد أن يحكي كما قال: (والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا لقربونا إلى الله زلفى) . كأنه قال والله علم: قالوا ما نعبدهم.(2\/768)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "720",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2223",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(251)",
        "content": "وبعد البيت: عراجلة شعب الرؤوس كأنهم ... بنو الجن لم تطبخ بقدر جزورها العراجلة: القطعة من الخيل وهي الرجالة أيضا. وأنشد أبو علي في الباب.  (251)  كأن متنيه من النفي ... مواقع الطير على الصفي هذا الشاعر هو أبو نخيلة السعدي.  الشاهد فيه جمعه quot;صفاquot;على quot;صفيquot; وهوquot;فعولquot; في التقدير quot;صفويquot; سبقت الواو الياء بالسكون فأبدلت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء وكسرت الفاء لتصح الياء وونظيره: قفا وقفي وعصا وعصي.(2\/769)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "721",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2224",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويجوز كسر الصاد من quot;صفيquot; والفاء منquot;قفيquot; والعين من quot;عصيquot; اتباعا. وجمع أيضا على quot;أفعالquot; قالوا: أصفاء وأقفاء وأعضاء.  المعنى وصف ماتحا (يستقي ماء) ملحا وقع على ظهره نقط من ذلك الماء فابيضت فشبهها بمواقع الطير. والنفي: ما تطاير عن الرشاء وعن معظم القطر فشبه ما قطر على ظهره من الماء الملح ويبس (بذلك)  ومثله: فما برحت سجواء حتى كأنما ... بأشراف مقراها مواقع طائر سجواء: اسم ناقته. ومقراها: وأراد جانبيه. والمائح: الذي ينزل في البئر. والماتح: الذي يرفع الدلو. وقولهم في المثل: quot;المائح يرى است الماتحquot; وأنشد أبو علي في باب quot;فعلquot;.  كأن نسوع رحلي حين ضمت ... حوالب غرزا ومعى جياعا(2\/770)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "722",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2225",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت للقطامي.  الشاهد فيه قوله: quot;معىquot; وضعها موضع الأمعاء. والمعى واحد فأقامه مقام الجمع وهو من أعفاج البطن مذكر. ويقال في واحده أيضا: quot;معيquot;. وروى التأنيث فيه من لايثق به ونظيره وضع الواحد موضع الجمع قوله تعالى: (ثم يخرجكم طفلا) .  اللغة النسوع: جمع نسع وهو سير يضفر على هيئة النعال تشد به الرحال ويجمع على أنساع ونسع. والقطعة منه: نسعة. والنسع أيضا من أسماء الشمال وقيل: هي مسع وإنما أبدلت الميم نونا زعم ذلك يعقوب وقال المتنخل: قد حال دون دريسيه مؤوبة ... نسع لها بعضاه الأرض تهزيز ونسع أيضا بلد وقيل: جبل أسود الصفراء وينبع قال كثير: فقلت وأسرت الندامة ليتني ... وكنت امرأ أغتش كل غذوال وسلكن سبيل الرائحان عشية ... مخارم نسع أو سلكن سبلي والغرز: القليلات اللبن.(2\/771)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "723",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2226",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(253)",
        "content": "والضمير في quot;ضمتquot; يرجع إلى quot;النسوعquot; وصف ناقته. وأنشد أبو علي في الباب.  (253)  كأن وحى الصردان في جوف ضالة ... تلهجم لحييه إذا ما تلهجما هذا البيت لحميد بن ثور الهلالي.  الشاهد فيه قوله: quot;الصردانquot; جمع quot;صردquot; وهو طائر فوق العصفور. وquot;فعلانquot; من ابنية القلة. والصرد أيضا: مسمار يكون في سنان الرمح والقناة قال الراعي: منها صريع وضاغ فوق حربته ... كما ضغا تحت حد العامل الصرد والصرادن أيضا: عرقان تحت اللسان قال النابغة: له صردان منطلقا اللسان اللغة وحى الصردان: صوتها. والجمع أوحاء. وقال يعقوب: وحى العقاب: صوت انقضاضها.(2\/772)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "724",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2227",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "والوحى أيضا: العجلة. وقد وحى يحي. والوحى: السيد ووحى يحي وحيا: كتب. ووحى أيضا: لغة في أوحى. والضال: شجر. واللحيان: العظمان اللذان فيهما منابت الأسنان من كل ذي لحي. والتلهجم: الصريف والضرب والحركة.  المعنى وصف بعيرا يقول: كأن صريف لحييه صوت صردان في ضالة وقبله: رعى السرة المحلال ما بين زابن ... إلى الخور وسمي البقول المديما(2\/773)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "725",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2228",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(254)",
        "content": "فجئن به غوج الملاطين لم يبن ... حداج الرعاء ذا عثانين مسنما له ذئب جوف كأن حدوجها ... خدود عناجيج تعالين صيما كأن هزيز الريح بين فروجه ... عوازف جن زرن حيا بحيهما فهاديتها حتى ارتقت مرجحتة ... تميل كما مال النقا فتهيما فما دخلت في الخدر حتى تنقضت ... مآسير أعلى قده وتحطما أطاف به النسوان بين صنيعة ... وبين التي جاءت لكما تعلما فزينه بالعهن حتى لو أنه ... يقال له: هاب هلم لأقدما وأنشد أبو علي في الباب.  (254)  وأزور يمطو في بلاد بعيدة ... تعاوى به ذؤبانه وثعالبه هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه قوله: quot;ذؤبانquot; جمع quot;ذئبquot; ونظيره صرم وصرمان وزق وزقان. وقالوا: صنو وصنوان وقنو وقنوان.  اللغة وقوله: quot;أزورquot; يعني طريقا فيه عوج. ويمطو: يمتد. وذؤبانه وثعالبه: تعوي من جدبه.(2\/774)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "726",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2229",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(255)",
        "content": "وقبله: وأعيس قد كلفته بعد شقة ... تعقد منها أبيضاه وحالبه متى يبلي الدهر الذي يرجع الفتى ... إلى بدئه أو تشتعبني شواعبه فرت امرئ طاط عن الحق طامح ... بعينيه مما عودته أقاربه ركبت به عوصاء كل كريهة ... وزوراء حتى يعرف الضيم جانبه وأزور يمطو في بلاد عريضة ... تعاوى بها ذؤبانه وثعالبه إلى كل ديار تعرفن شخصه ... من القفر حتى تقشعر ذوائبه وأنشد أبو علي في الباب.  (255)  ولى وصرعن من حيث التبسن به ... مجرحات بأجراح ومقتول هذا البيت لعبدة بن الطبيب.  الشاهد فيه قوله: quot;بأجراحquot; جمع جرح وهو شاذ وإنما المستعمل quot;جروحquot;. قال أبو علي: يجوز على قول سيبويه أن يكون جاء في الشعر للضرورة. ولم يستعمل في الكلام.(2\/775)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "727",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2230",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "المعنى وصف ثورا وكلابا يقول: ولى الثور وصرعت الكلاب فمنهن مجرحات ومنهن مقتول. وروى أبو حاتم: quot;مخرجات بأجراحquot;. وقال: التخريج: لونان بياض وسواد وغير ذلك من الألوان. وقال أبو الحسن الأخفش: ما أعلم أحدا روىquot;مخرجاتquot;. غير أبي حاتم. وبعد البيت: كأنه بعد ما جد النجاء به ... سيف جلا متنه الأصناع مصقول مستقبل الريح يهفو وهو متبرك ... لسانه عن شمال الشدق معدول ومنها قوله: لما نزلنا رفعنا ظل أردية ... وفار باللحم للقوم المراجيل ورد وأشقر لم يهنئه طابخه ... ما غير الغلي منه فهو مأكول ثمت قمنا إلى جرد مسومة ... أعرافهن لأيدينا مناديل وأنشد أبو علي في باب جمع ما لحقته تاء التأنيث من الأبنية على ثلاثة أحرف.  (256)  أبت ذكر عودن أحشاء قلبه ... خفوقا ورفضات الهوى في المفاصل(2\/776)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "728",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2231",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه قوله: quot;ورفضاتquot; ساكنة الثاني جمع quot;رفضةquot; وكان وجه الكلام quot;رفضاتquot; بتحريمك الثاني لأنه اسم فخففه في الشعر ضرورة. ويحتمل وجها آخر: وهو أنه لما كان مصدرا والمصدر يوصف به راعى ذلك فيه فسكنه ومثله قول أبي صخر الهذلي: ولكن يقر العين والنفس أن ترى ... بعقدته فضلات زرق رواعب فأسكن quot;فضلاتquot; وهو اسم لا صفة ضرورة. وقال آخر: ولكن نظرات بعين مريضة ... ألاك اللواتي قد مثلن بنا مثلا وقال آخر: فراع ودعوات الحبيب تروع وقال آخر:(2\/777)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "729",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2232",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "عل صروف الدهر أو دولاتها يدلننا اللمة من لماتها فتستريح النفس من زفراتها  اللغة ذكر: جمع ذكرة. وخفق الفؤاد والبرق والسيف والراية والريح ونحوها يخفق خفقا وخفوقا وخفقاتا وأخفق واختفق: اضطرب. ورفضات الهوى: ما تفرق في المفاضل.  المعنى يقول: تفرق هوها في مفاصلي فلا أستطيع السلو عنها. تأبى ذكرها وتفرق هواها في مفاصلي. وقلبه: إذا قلت ودع وصل خرقاء واجتنت ... زيارتها تخلق حبال الوسائل أبت ذكر عودن أحشاء قلبه ... خفوقا ورفضات الهوى في المفاضل أبا الدهر من خرقاء إلا كما أرى ... حنين وتذراف الدموع الهوامل(2\/778)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "730",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2233",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(257)",
        "content": "أفي كل عام رائع القلب روعة ... تشاءى النوى بعد ائيلاف الجمائل وأنشد أبو علي في الباب.  (257)  لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدة دما هذا البيت لحسان بن ثابت.  الشاهد فيه وضعquot;الجفناتquot; وهي لما قل من العدد في الأصل لجريانها في السلامة مجرى التثنية موضع quot;الجفانquot; التي هي للتكثير وكان أبو علي يطعن على الحكاية المحفوظة. هنا المنسوبة إلى النابغة في قوله لحسان: quot;لقد قللت جفانك وأسيافكquot;. وقال الله تعالى: (وهم في الغرفات آمنون) وغرف الجنة أكثر مما يظن وقال تعالى: (هم درجات عند الله) ورتب الناس في علم الله تعالى أكثر من العشر لا محالة. وقال دريد:(2\/779)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "731",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2234",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "كميش الإزار خارج نصف ساقه ... بعيد من الآفات طلاع أنجد وquot;أنجدquot; quot;أفعلquot; وهو من تكيسر القلة والمراد به معنى الكثرة ألا ترى أنه لا يريد quot;بأنجدquot; من الثلاثة إلى العشرة وإنما من عادته طلوع النجاد فهو يؤذن بالكثرة كما قال العجاج: وقد أكون مرة نجادا أطلع الفنجاد والنجادا وقال الآخر: وقد يقصر القل الفتى دون همه ... وقد كان لولا القل طلاع أنجد فهذا quot;أفعلquot; يراد به quot;الفعالquot; على مامضى. وليس قوله: quot;أنجداquot; وهو يريد الكثرة وهو النجاد وكل واحد من أقلام وأرسان وأقدام وأرجل لم يكسر إلا تكسير القلة البتة. فكان مجيء كل واحد منها مرادا به معنى جمع الكثرة أسهل من مثال القلة ملفوظا به مرادا به معنى جمع الكثرة. فتأمله. وقد كثر مجيء لفظ جمع القلة والمعنى به معنى الكثرة.(2\/780)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "732",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2235",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة الغر: البيض. يريد بياض الشحم. ويحتمل أن يريد بالغر: المشهورات. وهن يلمعن: يبرقن يقال: لمع الشيء يلمع لمعا ولموعا ولميعا وتلماعا كله: برق.  المعنى وصف قومه بالكرام والبأس جفاننا معدة للأضياف ومساكين الحي وسيوفنا يقطرن دما لنجدتنا وكثرة حروبنا. خبر: زعموا أن الفرزدق قدم المدينة في إمارة أبان بن عثمان فوجد بها كثير عزة. فاجتمعا ذات يوم فبينا يتناشدان الأشعار إذ طلع عليها غلام شخت رقيق الأدمة في ثوبين معصفرين. فقصد نحوهما حتى انتهى إليهما فلم يسلم وقال: أيكما الفرزدق! فقال له كثير: هكذا تقول لسيد العرب وشاعرها. فقال: لو كان كذلك ما قلت له هذا. فقال له الفرزدق: ومن أنت لا أم لك!.. فقال: رجل من الأنصار ثم من بني النجار ثم من بن بكر بن حزم بلغني أنك تزعم أنك أشعر العرب وتزعمه مضر. وقد قال شاعرنا حسان بن ثابت شعرا أنا أعرضه عليك وأؤجلك فيه سنة(2\/781)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "733",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2236",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت مثله فأنت أشعر كما قيل وإلا فأنت منتحل كذاب. ثم أنشد قصيدته التي يقول فيها: وأبقى لنا مر الحروب ودورها ... سيوفا وأدراعا وجمعا عرمرما متى ما تزرنا من معد عصابة ... وغسان نمنع حوضنا أن يهدما لنا حاضر فعم وباد كأنه ... شماريخ رضوى عزة وتكرما وكل فتى عاري الأشاجع لاحه ... قراع الكماة يرشح المسك والدما ولدنا بني العنقاء وابني محرق ... فأكرم بنا خالا وأكرم بنا ابنما نسود ذا المال القليل إذا بدت ... مروءته فينا وإن كان معدما وإنا لنقري الضيف إن جاء طارقا ... مت الشحم ماأمسى صحيحا مسلما لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدة دما فلما انتهى إلى آخر القصيدة قال له: قد أجلتك في جوابها سنة. فانصرف الفرزدق مغضيا يسحب رداءه وأقبل على كثير وقال له: قاتل الله الأنصاري! ما أفصح لهجته! وأوضح حجته!. فلما كان من الغد جلس في مجلسه ثم قال: ما فعل الأنصاري!. فنلنا منه وشتمناه. فقال: الله! ما منيت بمثله ولا سمعت بمثل شعره فارقته وأتيت منزلي فأقبلت أصوب وأصعد في كل فن من الشعر فكأني ما قلت شعرا قط(2\/782)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "734",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2237",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حتى نادى منادي الفجر رحلت ناقتي وأخذت بزمامها حتى أتيت ذبابا جبلا بالمدينة ثم ناديت بأعلى صوتي. أخاكم أخاكم يعني شيطانه. فجاش صدري كما يجيش المرجل. فعقلت ناقعي وتوسدت ذراعها فما قمت حتى قلت مئة بيت وثلاثة عشر بيتا. فبينما هو ينشد إذ طلع عليه الأنصاري حتى انتهى إلينا فسلم علينا ثم قال: إني لم آتك لأعجلك عن الأجل الذي وقته لك ولكني أحببت أن أسالك أي شيء صنعت. فقال له: اجلس وأنشده: عزفت بأعشاش وما كدت تعزف ... وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف ولج بك الهجران حتى كأنما ... ترى الموت في البيت الذي كنت تألف ومنها: ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا ... وإن نحن أومانا إلى الناس وقفوا فقام الأنصاري كئيبا فلما توارى طلع أبوه أبو بكر بن حزم في مشيخة من الأنصار فسلموا علينا وقالوا: يا أبو فراس قد عرفت حالنا ومكاننا من(2\/783)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "735",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2238",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد بلغنا أن سفيها من سفهائنا تعرض (لك) فنسألك بحق الله ورسوله إلا ما حفظت فينا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وروي أن النابغة كان يرد عكاظ كل سنة فتضرب له قبة من أدم ويقيم بها إلى انقضاء الموسم وتأتيه الشعراء عارضة عليه شعرها مصيرة إليه في التقديم والتأخير أمرها. فورد عليه في بعض الأعوام الأعشى ميمون بن قيس فذهب في تفضيله كل مذهب وقال له: قم فأنت أشعر العرب!. ثم تلاه حسان بن ثابت فأنشده حتى بلغ قوله: quot;لنا الجفنات الغرquot; والبيت الذي يليه quot;ولدنا بني العنقاءquot;. فقال له: ما أحسن ما قلت! ولولا أن أبا بصير أنشدني قبلك لقضيت لك. فقال له حسان: أنا أشعر منك ومن أبي بصير. قال: كلا انك لست تحسن أن تقول: فإنك كالليل الذي هو مدركي ... وإن خلت أن المنتأى عنك واسع ثم قال لحسان: اعد علي بيتك فلما أعادهما. قال: إنك قللت الجفان وقلت: quot;الغرquot; ولم تقل: البيض فاجتزيت(2\/784)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "736",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2239",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(258)",
        "content": "بالوضح اليسير وقلت: quot;يلمعنquot; ولم تقل: يبرقن وقلت: بالضحى وكان الدجى أغيا وقلت: quot;أسيافناquot; ولم تقل: سيوفنا فقللتها حين الإقدام كما قللت جفانك حين الإطعام. وفخرت بمن ولدت ولم تفخر بمن ولدك. فخجل حسان وانصرف. وأنشد أبو علي في الباب.  (258)  أبعدكن الله من نياق إن لم تنجين من الوثاق هذا الرجز للقلاخ وهو سعد بن حزن المنقري.  الشاهد فيه قوله: quot;نياقquot; وهو جمع ناقة ونظيره من الصحيح رحبة ورحاب ورقية ورقاب وقالوا: نوق ونظيره قارة وقور وقالوا: أنيق كما قالوا آكم. وقوله: quot;من نياقquot; في موضع التمييز. وبعدهما: بأربع من كذب سماق أنقذ هداك الله من خناق(2\/785)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "737",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2240",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(259)",
        "content": "وضعفة العامل للرستاق أقبل من يشرب في الرفاق معاودا للجوع والإملاق يغضب إن قال الغراب غاق خناق وضعفة: رجلان والسماق: الخالص وأنشد أبو علي في الباب.  (259)  يقوم تارات ويمشي تيرا الشاهد فيه قوله: quot;تيراquot; جمع تارة مثل قوله قامة وقيم والقياس: تيلر بالألف لأن تارة quot;فعلةquot; في الأصل كرحبة ورحاب إلا أن المعتل من quot;فعالquot; قد تحذف ألفه كما قالوا: ضيعة وضيع طلبا للتخفيف بالاعتلال. ومعنىquot;يقومquot; يثبت قائما غير ماش. وينبغي أن تكون عين تارة واوا اشتقاقا جميعا. أما الاشتقاق: فإنه من معنى التور والتور: الرسول قال الشاعر: والتور فيما بيتتا معمل ... يرضى به المأتي والمرسل(2\/786)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "738",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2241",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(260)",
        "content": "واتقاؤهما أن الرسول من شأنه أن يذهب ويجيء والتارة هكذا معناها. ألا ترى أنها تردد الشيء طورا كذا طورا كذا كما أن الرسول مرة يرد وأخرى يصدر. ويؤكد عندك كون عينها أيضا quot;واواquot; قولهم في معناها: طورا وأطوار والطاء أخت التاء فكأنها لذلك حرف واحد. وقد ترى تعاقبها في قولهم: الترياق والطرياق والطرنجبين وفي قول علقمة: وفي كل حي قد خبط بنعمة ... فحق لشأش من نداك ذنوب وأنشد أبو علي في باب الأسماء المفردة الواقعة على الأجناس التي تخص آحادها منها بإلحاق الهاء لها.  (260)  يشبهن السفين وهن بخت ... عظيمات الأباهر والمؤون(2\/787)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "739",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2242",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "هذا البيت للمثقب العبدي واسمه عائذ بن محصن.  الشاهد فيه قوله: quot;المؤونquot; جتمع quot;مأنةquot;.  اللغة السفين: جمع سفينة ويجمع أيضا: على سفن وسفائن. والبخت: الإبل الخراسانية من بين عربية وفالح. والواحد: بختي. والأباهر: الجوانب وقيل: الأوساط. والأبهران أيضا: عرقان مكتنفا الصلب. وقيل: هما الأكحلان. والمؤون: الخواصر. والمأنة أيضا: لحمة في أسفل الصدر.  المعنى وصف إبلا بما عليها شبهها في السراب بالسفن في البحر. يقال: شبهته كذا وشبهته بكذا. وقال امرؤ القيس: فشهتهم في الآل لما نكمشوا ... حدائق دوم أو سفينا مقيرا(2\/788)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "740",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2243",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(261)",
        "content": "أفاطم قبل نأيك متعيني ... ومنعك ما سألت كأن تبيني ولا تعدي مواعد كاذبات ... نمر بها رياح الصيف دوني فإني لو تخالفين شمالي ... خلافك ما وصلت بها يميني إذا لقطعتها ولقلت بيني ... كذلك أجتوي من يجتويني لمن ظعن تطالع من صبيب ... فما خرجت من الوادي لحين وهن كذالك يوم قطعن فلجا ... كأن حدوجهن على سفين يشبهن السفين وهن بخت ... عظيمات الأباهر والمؤون وهن على الوثاثر راكبات ... قواتل كل أشجع مستكين رفعن محاسنا وخبأن أخرى ... وثقبن الوصاوص للعيون وبهذا البيت سمي المثقب. وأنشد أبو علي في الباب.  (261)  بتيهاء قفر والمطي كأنها ... قطا الجون قد كانت فراخا بيوضها(2\/789)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "741",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2244",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "ذكر أن هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه قوله: quot;بيوضهاquot; جمع بيضة كبيت وبيوت وشيخ وشيوخ.  اللغة أرض تيهاء وبلد أيته تتيه سالكها أي تتلفه وتحيره. والقطا: من الطير وهو جنسان: كدري وجوني. فالكدري: غبر الألوان رقش الظهور والبطون صفر الحلوق قصار الأذناب والجوني منها: سود البطون سود بطون الأجنحة والقوادم بيض الصدور غبر الظهور وفي عنق كل واحدة منها طوقان أصفر وأسود. ويروى quot;قطا الحزنquot;. والحزن: ما غلط من الأرض.  الإعراب كانت هنا: بمعنى صارت. قال شمعلة بن أخضر بن هبيرة بن المنذز بن ضرار الضبي:(2\/790)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "742",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2245",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(262)",
        "content": "فجر على الألاءة لم يوسد ... وقد كان الدماء له خمارا أي قد quot;صارquot;. وبعضهم يحمله على القلب. وأنشد أبو علي في الباب.  (262)  علين بكديون وأشعرن كرة ... فهن إضاء صافيات الغلائل هذا البيت للنابغة الذبياني.  الشاهد فيه قوله: quot;إضاءquot; جمعquot;أضاquot; جمع quot;أضاةquot;. والأضاء: الغدر. وصف دروعا فجعلها كالغدر في صفائها. وقد تقدم هذا البيت بما يغني عن إعادته. وأنشد أبو علي في الباب.  (263)  يا ليت شعري عن نفسي أزاهقة ... نفسي ولم أفض ما فيها من الحاج الشاهد فيه قوله: quot;من الحاجquot; جمع حاجة وتقديره quot;فعلة وفعلquot; كما تقول: هامة وهام وساعة وساع قال القطامي:(2\/791)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "743",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2246",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الأعراب",
        "content": "وكنا كالحريق أصاب غابا ... فيخبو ساعة ويشب ساعا وفي أدنى العدد: حاجات وساعات وهامات. وقال أبو العباس المبرد: quot;فأما قولهم في quot;حاجةquot;: حوائج فليس من كلام العرب على كثرته على ألسنة المولدين ولا قياس له. ويقال: في قلبي منك حوجاء أي: حاجة قال: من كان في قلبه حوجاء يطلبها ... عندي فإني له رهن بإصحار لو جمع على هذا الكان quot;حواجيquot; يا فتى وأصله quot;حواجيquot; ولكن في مثل هذا يخفف كما تقول في صحراء: صحار وأصله صحاري وقيل: كسرت حوجاء على حوائج وكان أصله حواجي ثم قلب. وحكى المطرز: حائجة وحوائج فهذا على أصله  الأعراب قوله: quot;ليت شعريquot; معناه: ليتني شعرت. قال سيبويه: قالوا ليت شعري فحذفوا التاء الإضافة للكثرة. كما قالوا: quot;ذهب بعذرتهاquot; وهو أبو عذرها فحذفوا التاء مع الأب خاصة ويقال: ليت شعري لفلان وعن فلان وليت شعري فلانا ما صنع حكى(2\/792)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "744",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2247",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(264)",
        "content": "ذلك اللحياني عن الكسائي وأنشد: ليت شعري عن حماري ما صنع وأنشد أيضا: ليت شعري مسافر بن أبي عم ... رو وليت يقولها المحزون ومعنى البيت ظاهر. وأنشد أبو علي في الباب.  (264)  ترى النعرات الخضر تحت لبانه ... أحاد ومثنى أصعقتها صواهله هذا البيت لتميم بن مقبل.  الشاهد فيه قوله: quot;النعراتquot; جمع quot;نعرةquot; وهو الذباب الأزرق ويدخل في أنوف الحمير قال أمرؤ القيس:(2\/793)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "745",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2248",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(265)",
        "content": "كما يستدير الحمار النعر وهو الذي دخلت النعرة في أنفه يقال: نعر نعرا فهو نعر. والنعرة: داء يأخذ الإبل في رؤوسها النعرات من أدنى العدد وفي الكثرة نعر. قال سيبويه: نعر من الجمع الذي لا يفارق واحده إلا بالهاء وأراه سمع من العرب النعر فحمله ذلك على أن تأول نعرا من الجمع الذي بيته وبين واحده الهاء. والنعرة والنعرة: الخيشوم. ونعر الرجل ينعر وينعر نعيرا ونعارا: صاح وصوت بخيشومه. والنعير والنعار: الصياح في حرب أو شر. ورجل نعر: لا يستقر في مكان. والنعرة والنعر: ما أجنت حمر الوحش في أرحامها قبل أن يتم خلقه. وقيل: إذا استحالت المضفة في الرحم فهي نعرة. ونية نعور: بعيدة: واللبان: الصدر. ومعنى أصعقته صواهله: قتلته وصف فرسا. وأنشد أبو علي في الباب.  (265)  كأنها درة منعمة ... في نسوة كن قلبها دررا(2\/794)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "746",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2249",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت للربيع بن ضبع الفزاري.  الشاهد فيه قوله: quot;دررquot; جمع درة ونظيره برة وبر. والدر: اللؤلؤ العظيم. وقد تقدم. والشعر: أقفز من مية الجريب إلى الز ... جين إلا الظباء والبقرا كأنها درة منعمة..... البيت أصبح مني الشباب مبتكرا ... إن ينأ عني فقد ثوى عصرا فارقنا قبل أن نفارقه ... لما قضي من جماعنا وطردا أصبت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا والذئب أخشاه إن مرت به ... وحدي وأخشى الرياح والمطرا هاأنذا آمل الحياة وقد ... أدرك سني ومولدي حجرا أبا امرئ القيس هل سمعت به ... هيهات طال ذا عمرا(2\/795)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "747",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2250",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(266)",
        "content": "وأنشد أبو علي في باب ما جاء من الأسماء المحذوفة منها ما لا علامة فيه للتأنيث ومنها ما فيه علامة له.  (266)  لحاك الله يا أستاه نيب ... تنفر وهي حامضة رواء الشاهد فيه قوله: quot;أستاهquot; رد اللام المحذوفة من الواحد في الجمع وهي الهاء. والواحد: آست. والأصل ستة quot;فعلquot;حذفت الهاء التي هي لام. ومن قال: سه: أصلها ستة حذفت التاء التي هي العين. فإذا حقرت أو كسرت رددت ما حذفت فقلت في التحقير: ستيهة. وفي التكسير: أستاه لأن التحقير والتكسير يردان الشيء إلى أصله.  اللغة لحوت العود: قشرته فمعنى لحاه الله: أي لعنه وأبعده والنيب: النوق المسان وقد تقدم القول فيها. وتنفر: تفرق. ونفرت الدابة تنفر وتنفر نفارا. وقال ابن الأعرابي: لا يقال نافرة. والحمض من البنات: كل نبات مالح أو حامض. وحمضت الإبل تحمض حمضا وحموضا: أكلت الحمض. وأحمضها صاحبها. والحمض إذا أكلته الإبل سلحت. ورواء: جمع ريان وريا(2\/796)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "748",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2251",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "المعنى هجا قوما فجعلهم في الدناءة كأستاه النيب والنيب جمع ناب وهي المسنة من الإبل ومثله قول عنترة العبسي: تفاديتم أستاه نيب تجمعت ... على رمة من العظام تفاديا ويروى: ألا توفون يا أستاه نيب وهي الرواية الصحيحة وكذا أنشده يعقوب. وأنشد أبو علي في الباب.  (267)  فأما واحا فكفاك مثلي ... فمن ليد تطاوحها الأيادي هذا البيت لرجل من بني عبد شمس واسمه نقيع وهو جاهلي قديم.  الشاهد فيه قوله: quot;الأياديquot; جمع يد ويجمع أيضل علىquot;أيدquot; وتقديره quot;أفعلquot; كأحق وأدل. وأجرى النعمة والجارحة سواء. وقال أبو عمرو الجرمي: سمعت أبا عبيدة يقول: سمعت أب عمرو يقول: إذا أرادوا المعروف قالوا: له عندي أياد فإذا أرادوا جمع اليد قالوا: أيد. فذكرت(2\/797)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "749",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2252",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك لأبي الخطاب الأخفش. فقال: ألم يسمع أبو عمرو قول عدي: ساءها ما تأملت في أيادي ... نا وأشناقها إلى الأعناق وروى أبو بكر بن السراج عن أبي العباس نحو هذا وزاد قول أبي الخطاب: quot;إنها لقي علم الشيخ يعني أبا عمرو ولكنه لم يحضرهquot;. وقد جمعوا أيضا علي quot;يديquot; كما جمعوا كلبا على كليب وأنشد أبو زيد: فلن أذكر النعمان إلا بصالح ... فإن له عندي يديا وأنعما قال أبو الفارسي: يد كلمة نادرة ولا يعرف لها نظيرا وذلك أن الفاء منه ياء والعين دال واللام أيضا ياء يدلك على ذلك قولهم: يديت إليه فظهرت اللام الساقطة من quot;يدquot;في اشتقاق الفعل كما ظهرت الواو المحذوفة من quot;غدquot; في قوله تعالى: (وإذا غدوت من أهلك) . ومثال يد في الفعل quot;فعلquot;ساكنة العين الدليل على ذلك أن الحركة زائدة ولا سبيل إلى الحكم بالزيادة حتى تقوم عليها دلالة. فإن قيل: فهلا جعلت الدلالة على أن العين متحركة قول الشاعر:(2\/798)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "750",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2253",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "يديان بيضاوان عند محرق ... قد يمنايك أن تضام وتضهدا فحرك العين في التثنية: قيل: تحريك العين في التثنية لا يدل على أن العين في الواحد أصلها الحركة كما لم يدل في قول الشاعر: جرى الدميان بالخير اليقين على أن أصل العين الحركة وذلك أن اللام لما حذقت فصارت العين حرف إعراب وتعاقبت عليها حركاته ثم ردت اللام لم تسكن العين التي كانت جرت متحركة إذ لو أسكنت كان الرد يصير كلا رد. ألا ترى أن الحركة قد كانت لزمته فلو أسكنت من أجل رد اللام لصار الحرف بدلا من الحركة وبمنزلتها فيصير كأنه لم يرد وكان ذلك نقضا للغرض الذي قصد من الرد. والحرف قد يقوم مقام الحركة في مواضع كثيرة.  المعنى يقول: أنا أكفيك وحدا وأما إذ كثرت الأيادي فلا أقدر عليها ولا طاقة بها. ومعنى تطاوحها: تراميها.  الإعراب نصب quot;واحداquot; على المفعول الثاني quot;لكفىquot; والكاف: هو المفعول الأول كما تقول: أما درهما فأعطاك زيد وليس نصبه على فعل مضمر. وquot;مثليquot; فاعلquot;كفىquot;.(2\/799)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "751",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2254",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(268)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (268)  فغظناهم حتى أتى لغيظ منهم ... قلوبا وأكبادا لهن ورئينا هذا البيت للأسود بن يعفر بن عبد الأسود بن جندل نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة. شاعر متقدم من شعراء الجاهلية.  الشاهد فيه قوله: quot;رئيناquot; جمع رئة العضو المتنفس عن القلب.  الإعراب هذه الزيادة التي في آخر في الجمع عوض من لام الكلمة المحذوفة وله نظائر: ثبون وقلون وعضون وسنون وعزون ومنهم من لا يغير أول هذا النوع. والتغيير أقيس. وأنشد أبو علي في الباب.  (269)  نحن هبطنا بطن والغينا ... والخيل تعدو عصبا ثبينا الشاهد فيه قوله: quot;ثبيناquot;جمع ثبة وهي الجماعة. ويجمع أيضا ثبات. وقال أبو عبيدة:(2\/800)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "752",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2255",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "في تفسير quot;ثباتquot;: جماعات في تفرقة وفي القرآن: (فانفروا ثبات أو أنفروا جميعا)  اللغة البطن: ما انخفض من الأرض وجمعه القلة: أبطنة وهو نادر. والكثير: بطنان. والبطنان وأيضا: مسائل الماء. والغين: موضع بعينه. وتعدو: تسرع والعصبة والعصابة: الجماعة من الرجال ما بين العشرة إلى الأربعين. وكل جماعة رجال أو خيل بفرسانها أو جماعة طير وغيرها عصبة وعصابة. وبعدهما: بفاقرات تحت فاقرينا نقارع السنين عن بنينا الغمرات ثم تنجلينا وأنشد أبو علي في الباب.  (270)  أرى ابن قد جفاني وملني ... على هنوات شأنها متتابع الشاهد فيه قوله: quot;هنواتquot; جمع quot;هنةquot; فرد في الجمع المحذوف من الواحد وهي quot;الواوquot; التي هي لام الكلمة من quot;هنةquot;.(2\/801)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "753",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2256",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة الهنوات: الخلال من الشر. ويروى: quot;متتابعquot; بالباء وquot;متتابعquot; بالياء والتتابع في الشر أخص وهو كالتتابع في الخير. وقيل: التتابع في الشر وعلى الشيء: التهافت فيه والمتابعة عليه والإسراع إليه. وفي حديثه صلى الله عليه وسلم: quot;ما يحملكم على أن تتايعوا في الكذب كما يتتابع الفراش في النارquot;. ومنه قول الحسن بن علي رضي الله عنهما: quot;إن عليا أراد أمرأ فتتايعت عليه الأمورquot; يعني في أمر يوم الجمل. وقال الآخر: وحديثها كالقطر يسمعه ... راعي سنين تتايعت جدبا ويروى: quot;تتابعتquot; بالباء وقال عنترة: وتتابع الرجل: رمى بنفسه في الأرض سريعا. وتتايع الحيران: رمى بنفسه في الأمور من غير تثبيت. وتتابع الجمل في مشيه: إذا حرك ألواحه حتى تكاد تنفك.(2\/802)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "754",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2257",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(271)",
        "content": "والتيع: ما يسيل على وجه الأرض من جمد ذائب ونحوه: وشيء تائع: مائع وتاع الماء يتيع تيعا وتوعا. الأخير نادرة. وتتيع أيضا: كلاهما انبسط على وجه الأرض وأتاع الرجل: قاء قال القطامي: فظلت تعيط الأيدي كلوما ... تمج عروقها علقا متاعا وتاع السنبل: يبس وبعضه وبعضه رطب. وأنشد أبو علي في الباب.  (271)  وقالت لي النفس أشعب الصدع واهتبل ... لإحدى الهنات المعضلات اهتبالها هذا البيت للكميت بن زيد الأسدي الشاهد فيه قوله: quot;الهناتquot; جمع quot;هنةquot; ولم يرد الواو المحذوفة منquot;هنةquot; مراعاة للفظ.  اللغة الهنات: الخلال من الشر وقوله: quot;أشعبquot; أجمع وأصلح ويكون بمعنى: فرق وأفسد وهو من الأضداد يقال: شعبه يشعبه شعبا فانشعب فانشعب وشعبه فتعشب.(2\/803)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "755",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2258",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(272)",
        "content": "والصداع: الشق في الشيء الصلب كالزجاجة والحائط وغيرها وجمعها صدوع. قال قيس بن ذريح: أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا ... ويا حسرتا ماذا تغلغل للقلب ذهب فيه إلى أن كل جزء منها صار صدعا. وأعضله الأمر: غلبه. وداء مضل وعضال: لا يبرأ قالت ليلى: شفاها من الداء العضال الذي بها ... غلام إذ هز القناة رماها ويعضل الداء الأطباء وأعضلهم: غلبهم. وحلفة عضلة: شديدة غير ذات مثنوية قال: إني حلفت حلفة عضالا وقال ابن الأعرابي: عضال هنا: داهية عجيبة أي: إني حلفت يمينا داهية شديدة. وأنشد أبو علي في الباب.  (272)  يرى الرؤوان بالشفرات منا ... كنار أبي حباحب والظبينا هذا البيت للكميت.(2\/804)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "756",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2259",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه قوله: quot;والظبيناquot; جمع quot;ظبةquot; والمشهور ظبات. قال أبو علي: ولعل سيبويه جعل هذا مما جاء في الشعر دون غيره للضرورة كما يمكن أن يتأول ذلك في quot;أجراحquot;.  اللغة الشفرات: جمع شفرة ويجمع أيضا على شفار وقال أبو حنيفة: شفرنا النصل: جانباه. وحبحبة النار: أتقادها ونار الحباحب: ما اقتدح من شرار النار في الهواء بتصادم حجرين. ويقال: هو ذباب يظهر بالليل له شعاع كالسراج قال النابغة: وتوقد بالصفاح نار الحباحب وقيل أبو حباحب: رجل من محارب خصفة وكان بخيلا فكان لا يوقد ناره إلا بالحطب الشخت لئلا ترى فيقصد. قال أبو حنيفة: نار حباحب وأبي حباحب: الشرر التي تسقط من الزناد قال(2\/805)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "757",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2260",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "النابغة: ألا إنما نيران قيس إذا شتوا ... لطارق ليل مثلنار الحباحب وقال أبو حنيفة: quot;لا يعرف حباحب ولا أبو حباحب ولم نسمع فيه عن العرب شيئا. ويزعم قوم أنه اليراع فراشة إذا طارت في الليل. لم يشك من لم يعرفها أنها شررة طارت عن نارquot;. وأم حباحب: دويبة مثل الجندت تطير صفراء خضراء رقطاء برقط صغرة وخضرة. ويقولون لها إذا رأوها: أخرجي بردي أبي حباحب فتنشر جناحيها وهما مزينان بأحمر وأصفر.  المعنى وصف سيوفا يقول: يرى الراؤون النار تطير من شفراتها وظباتها من شدة الضرب بها كأنه نار أبي حباحب ومثله قول بشار: كأن مثار النفع فوق رؤوسهم ... وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه  الإعراب ترك الكميت صرف حباحب لأنه جعله اسما لمؤنث ويجوز أن يكون ترك صرفه ضرورة كما قال:(2\/806)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "758",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2261",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(273)",
        "content": "فما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع وقال: فإلى ابن أم أناس أرحل ناقتي ... عمرو فتنجح حاجتي أو تتلف وهذا رأي الكوفيين. وأماquot;ظبةquot; فيجمع: ظبات وظبون وظبا واللام منها واو بدليل ضم أولها مع أن ما حذف منه لامه وهي واو أكثر مما حذقت لامه وهي ياء نحو أب أخ وغد. ولا يجوز أن يكون المحذوف منها فاء عينا. وأما امتناع الفاء فلأنها لم يطرد حذفها إلا في مصادر بنات الواو نحو عدة وزنه وجدة ونحوه وليستquot;ظبةquot; من هذا وتلك المصادر أوائلها مكسورة. ولا تكون محذوفة العين لأن ذلك لم يأت إلا في سه ومذ وهما حرفان نادران. وأنشد أبو علي في الباب.  (273)  لا خمس إلا جندال الإحرين ... والخمس قد يجشمك الأمرين الشاهد فيه(2\/807)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "759",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2262",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله: quot;الإحرينquot; جمع حرة فغير بإلحاق الهمزة والكلمة صحيحة لم يلحقها حذف ووجه ذلك أن quot;حرةquot; لما كانت مضاعفة والمضاعف قد يعتل بالبدل والتخفيف في القوافي فلما كان معرضا للاعتدال غير وجمع بالواو والنون والياء والنون كما قالوا: امرؤ فألحقوه همزة الوصل من حيث أدخلوها في quot;ابنquot; لما كانت الهمزة معرضة للاعتدال بالحذف وبالإبدال ومن قال: مرء راعى صحة الكلمة واستغنى ألف الوصل. ويجمع أيضا على حرون وعلى حرار.  المعنى هذا الشاعر سمع بأن رجلا يعطي الوافد عليه خمس مئة أو خمسة آلاف فقصده ووفد عليه فضرب وصفح. فقال: الذي قام مقام الخمس مئة أو خمسة آلاف الضرب بجندل الإحرين. هذا على رواية من روى quot;خمسquot; بفتح الخاء. ومن روى quot;خمسquot; بكسر الخاء فمعناه: الذي يقوم مقام الخمس وهو الورد لخمسة أيام الضرب بجندل الإحرين. ويجشمك: يكلفك ويروى quot;يجشمنكquot; والصحيح أجشمك. والأمرين: الشر والأمر العظيم.(2\/808)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "760",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2263",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(274)",
        "content": "وبعده: سيرا إلى البصرة من قنسرين ويروى أن معاوية بن أبي سفيان زاد أصحابه يوم صفين خمس مئة خمس مئة لمن أحسن الغناء على عطائه المرتب له فلما لقوا عليا رضوان الله عليه في أصحابه من المهاجرين والأنصار وحصلوا مجدلين على تلك الحرار قال أصحاب علي: لا خمس إلا جندل الإحرين أرادوا: quot;لا خمس مئةquot;. حكاه الهروي. وأنشد أبو علي في الباب.  (274)  تلففه الأرواح السمي هو للعجاج.  الشاهد فيه جمعquot;سماءquot; على quot;سميquot; ووزنهquot;فعولquot; قلبت واوه ياء وأدغمت في الياء بعدها وكسر ما قبلها لتثبت ياء بعد الكسرة ونظيره من السالم عناق وعنوق وهو جمع غريب.(2\/809)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "761",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2264",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(275)",
        "content": "وأراد بالسماء هاهنا: المطر لا السماء التي تظل الأرض وقيل: أراد السحاب. والأرواح: جمع ريح ويجمع أيضا على رياح قال: ولقد رأيتك بالقوادم مرة ... وعلي من سدف العشي رياح وقياسها: quot;رواحquot; لأنها من الروح. وقالوا في فلان أريحية وقياسها: أروحية وحكي عن عمارة أنه كسرquot;ريحاquot; علىquot;أرياحquot; حتى نبه عليه فعاد فقال: quot;أوراحquot;. وأنشد أبو علي في الباب.  (275)  كنهور كان من أعقاب السمي هذا الشاعر أبو نخيلة السعدي.  الشاهد فيه جمع سماء على سمي كما تقدم في الشاهد قبله.  اللغة الكنهور: السحاب المتراكم بعضه على بعض.(2\/810)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "762",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2265",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(276)",
        "content": "والأعقاب: جمع عقب وهو آخر الشيء يريد أنه سحاب ثقيل بالماء فأتى آخر السحاب لثقله. وأنشد أبو علي في باب تكسير ما كان على أربعة أحرف ثالثة حرف مد لغير الإلحاق.  (276)  من فوقه أنسر سود وأغربة ... وتحته أعنز كلف وأتياس هذا البيت لمالك بن خويلد الخناعي ثم الهذلي وقيل لأبي ذؤيب الهذلي.  الشاهد فيه قوله: quot; أغربةquot; جمع غراب ونظيره بغاث وأبغثة ويجمع أيضا: غربان قال ذو الرمة: تقوب عن غربان أوراكها الخطر ويجمع أيضا على غرابين قال الشاعر: ستشرب كأسا مرة تترك الفتى ... تليلا لفيه للغرابين والرخم ونظيره عقابين قال:(2\/811)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "763",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2266",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(277)",
        "content": "عقابين يوم الدجن تعلو وتسفل وقبله: يا مي لا يعجز الأيام ذو حيد ... بمشمخر به الظيان والآس في رأس شاهقة أنبوبها خصر ... دون السماء لها في الجو قرناس وأنشد أبو علي في الباب.  (277)  تستن أعداء قربان تسنمها ... غر الغمام ومرتجاته السود هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه قوله: quot;قريانquot; وهو جمع قري. والقري: مسيل الماء إلى الروضة ويجمع أيضا أقرية ونظيره سري وأسرية وسريان والسري: النهر.  اللغة يستن: يتبع. وأعداء الطرق: نواحيه ويقال: خذ عدي الطريق. وتسمها: علاها أي علا القربان وغر السحاب: بيض.(2\/812)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "764",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2267",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(278)",
        "content": "وقلبه: تربعت جانبي رهبي فمعقلة ... حتى ترفض في الآل القراديد يستن أعداء قربان......البيت حتى كأن رياض القف ألبسها ... من وشي عبقر تجليل وتنجيد وأنشد أبو علي في الباب.  (278)  فارحم أصيبيتي الذين كأنهم ... حجلى تدرج في الشربة وقع هذا البيت لعبد الله بن الحجاج الثعلبي.  الشاهد فيه قوله: quot;أصيبيتيquot; تصغير أصبية وأصبية جمع صبي والمعروف صبي وصبية وإنما جاء أصيبية في الشعر. وقد تقدم هذا البيت بما فيه.(2\/813)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "765",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2268",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(279)",
        "content": "وأنشد أبو علي في باب ما كان من هذه الأسماء على أربعة أحرف مؤنثا ولم تلحقه علامة لتأنيث.  (279)  يصور عنوقها أحوى زنيم ... له ظأب كما صخب الغريم هذا البيت لجمال بن سلمة العبدي كذا ذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابquot;المثالبquot;. ونسبه أبو عبيد البكري للملعى العبدي ونسبه ابن سيدة في كتابه quot;المحكمquot; لأوس بن حجر. وصواب إنشاده: وجاءت خلعة دبس صفايا ... يصور عنوقها أحوى زنيم يفرق بينها صدع ثني ... بتحجيل ورابعة بهيم(2\/814)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "766",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2269",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "وأبو علي وهم في البيت فركب عجز بيته على صدر آخر.  الشاهد فيه قوله: quot;عنوقquot; جمع عناق وهو من الجمع الكثير وفي أدنى العدد quot;أعنقquot; ويجمع أيضا على quot;عنقquot;. وأما تكسيرهم له علىquot;أفعلquot; فهو الغالب على هذا البناء من المؤنث وأما تكسيرهم له على quot;فعولquot; فلتكسيرهم إياه على quot;أفعلquot; إذ كانا يعقبان على باب quot;فعلquot;. وفي المثل quot;العنوق بعد النوقquot; يضرب للذي يكون على حالة حسنة ثم يركب القبيح من الأمر ويدع حاله الأولى وينحط من علو إلى سفل وأنشد ابن السكيت: أبوك الذي يكوي أنوف عنوقه ... بأظفاره حتى أنس وأمحقا وأنشد ابن الأعرابي:(2\/815)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "767",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2270",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "لا أذبح النازي الشبوت ولا ... أسلخ يوم المقامة العنقا لا آكل الغث في الشتاء ولا ... أنصح ثوبي إذا هو انخرقا  اللغة العناق: الأنثى من المعز أنشد ابن الأعرابي: حسبت بغام راحلتي عناقا ... وما هي ويب غيرك بالعناق ومعنى يصور: يبيل ويضم قال الله تعالى: (فصرهن إليك)  قال: غلام رأيته صار كلبا ... ثم في ساعتين صار غزالا ويروى quot;يصوع عنوقهاquot; ومعناه يفرق يقال: صاع الغنم ويصوعها صوعا: فرقها. ابن دريد: quot;صعت الشيء أصوعه إذا ثنيته ولويتهquot;.(2\/816)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "768",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2271",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(280)",
        "content": "قال الخليل: صاع الشجاع أقرانه: وصاع الراعي ماشيته يصوع. جاءهم من نواحيهم. وصاع القوم: حمل بعضهم على بعض عن اللحياني. وصاع الشيء صوعا: ثناه ولواه وانصاع القوم: ذهبوا سراعا. والظأب: الكلام والجلبة يقال: سمعت ظأب تيس بني فلان. وظأم بالهمز فيهما وهو صياحه عند هياجه. وقال أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب: ظاب التيس وظامه ولا يهمزان. وقال أبو علي البغدادي: رويناه في quot;الغريب المصنفquot; غير مهموز. وقيل: الظتء: صوت التيس وينشد هذا البيت. ظاء وظأب الرجل بالهمز: سلفه يقال: قد تظاءما وتظاءبا إذا تزوجا أختين. والصخب: الصياح والأحوى: الأسود. والزنيم: التيس ذو الزنمة وهي الزيادة التي تكون في عنقه. وصف تيسا. وأنشد أبو علي في الباب.  (280)  تلفه الأرواح والسمي(2\/817)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "769",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2272",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(281)",
        "content": "هذا الرجز للعجاج.  الشاهد فيه قوله: quot;السميquot; جمع سماء الذي هو المطر. فأما المظلة فلا تجمع إلا quot;سماواتquot; بالألف والتاء استغنوا عن تكسيرها بالألف والتاء. وقد تقدم هذا الشاهد والكلام عليه. وأنشد أبو علي في الباب.  (281)  وبالزرق أطلال لمية أقفرت ... ثلاثة أحوال تراح وتمطر هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه قوله: quot;تراح وتمطرquot; أي: تمر عليها الريح وينزل بها المطر فهو مثل قول العجاج: تلفه الأرواح والسمي اللغة الزرق: أكثبه بالدهناء. والأطلال: آثار الديار. وأراد: ثلاثة أعوام يصيبها الريح والمطر.(2\/818)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "770",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2273",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(282)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (282)  وكأن حيا قبله لم يشربوا ... منها بأقلبة أجن زعاق أنشد أبو زيد هذا البيت لجبار بن سلمى.  الشاهد فيه قوله: quot;أقبلهquot; جمع قليب والقليب: البئر سيذكر ويؤنث فيجوز أن تكون quot;أقلبةquot; جمعا على رأي من أنث كأسمية. ويجوز أن تكون على رأي من ذكر كرغيف وأرغفة. وقوله: quot;أجنquot; فعل وفيه ضمير راجع على الأقلبة في موضع الصفة ومعناه: تغيرن. والآجن: الماء المتغير. والزعاق: الماء المر الذي لا يطاق شربه الواحد والجميع فيه سواء وأزعق الرجل: أنبط ماء زعاقا. وبئر زعقة: مرة. وطعام زعاق: كثير الملح وزعق القدر يزعقها زعقا وأزعقها: أكثر ملحها.(2\/819)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "771",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2274",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(283)",
        "content": "أنشد أبو علي في باب ما كان آخره ألف التأنيث أو الهمزة المنقلبة عنها.  (283)  تربعن من وهبين أو من سويقة ... مشق السوابي عن رؤوس الجآذر هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه جمعه quot;سابياءquot; على quot;السوابيquot;. ويروى موضع quot;تربعنquot; تحلون. ويروى quot;عن أنوفquot;.  اللغة السابياء: هي الجلدة التي تنشق عن رأس المولود وهي من الناقة: الحولاء والسابياء أيضا: المال الكثير. ووهبين وسويقة: موضعان. ومشق: موضع الشق عن رؤوس أولاد البقر وهي الجآذر. وبعده: أعاريب طوريون في كل بلدة ... يحيدون عنها من حداز المقادر(2\/820)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "772",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2275",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(284)",
        "content": "وأنشد أبو علي في باب ما جاء جمعه على غير بناء واحده المستعمل.  (284)  من آل أبي موسى ترى الناس حوله ... كأنهم الكروان أبصرن بازيا هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه قوله: quot;الكروانquot; جمع كروان وهو طائر معروف وليس هذا الجمع لهذا الاسم بكماله ولكنه على حذف الزيادة كأنه جمع quot;فعلاquot; فراعى حذف الألف والنون لأنهما زائدان فبقي quot;كروquot; فقلبت واوه ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها طرفا فصارت quot;كراquot; ثم كسرا quot;كراquot; على quot;كروانquot; كشبث وشيبثان وخرب وخربان وورل وورلان وبرق وبرقان وأخ وإخوان. وعليه قولهم: quot;أطرق كرا إن النعام بالقرىquot; إنما هو ترخيم quot;كروانquot; على قوله: يا حار. فالواو الآن في quot;كروانquot; إنما هي بدل من ألف quot;كراquot; المبدلة من واو quot;كروانquot; ومثله قوله تعالى: (حتى إذا أبلغ أشده) .(2\/821)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "773",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2276",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "هو عند سيبويه على تكسير quot;شدةquot; على حذف زائدته وذلك أنه لما حذف التاء بقي الاسم على quot;شدquot; ثم كسر على quot;أشدquot; فصار كذئب وأذؤب وقطع وأقطع. ونظير شدة وأشد قولهم: نعمة وأنعم. وقال أبو عبيدة: هو جمع quot;أشدquot; على حذف الزيادة قال: وربما استكرهوا على ذلك في الشعر قال عنترة: عهدي بها شد النهار كأنما ... خصب اللبان ورأسه بالعظلم ألا تراه لما حذف همزة quot;أشدquot; بقي معه quot;شدquot; كما ترى فكسره على quot;أشدquot; فصار كضب وأضب وصك وأصك وله نظائر.  المعنى مدح بهذا الشعر بلال بن أبي بردة وكان أمير البصرة وقاضيها وفيه يقول رؤبة: وأنت يا ابن القاضيين قاضي  الإعراب قوله: quot;من آل أبي موسى ترى القومquot; ولم يقل quot;ترينquot; وكانت المخاطبة أولا للمرأة ألا تراه يقول:(2\/822)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "774",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2277",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "حكاية",
        "content": "تقول عجوز مدرجي متروحا ... على بيتها من عند أهلي وغاديا أذو زوجة في المصر أم ذو خصومة ... أراك لها بالبصرة العام ثاويا فقلت لها لا إن أهلي لجيرة ... لأكثبة الدهنا جميعا وماليا وما كنت مذ أبصرتني في خصومة ... أراجع فيها يا ابنة الخير قاضيا ثم حول المخاطبة إلى رجل فقال: quot;من آل أبي موسىquot;. والعرب تفعل ذلك كثيرا قال الله تعالى: (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة) . فكأن الخطاب والله أعلم كان للناس ثم حولت المخاطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال عنترة: شطت مزار العاشقين فأصبحت ... عسرا على طلابك ابنة مخرم وقال جرير: ما للمنازل لا تجيب حزينا ... أصممن أم قدم الهوى فبلينا وترى العواذل يبتدرون ملامتي ... وإذا أردن سوى هواك عصينا قال أولا لرجل: quot;وترى العواذلquot; ثم قال: quot;سوى هواكquot;.  حكاية روي أن بلالا وفد على عمر بن عبد العزيز بخناصرة فسدك بسارية من المسجد فجعل يصلي إليها ويديم الصلاة.(2\/823)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "775",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2278",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال عمر بن عبد العزيز للعلاء بن المغيرة بن البندار: إن يكن سر هذا كعلانيته فهو رجل أهل العراق غير مدافع. فقال العلاء: قد عرفت حالي عند أمير المؤمنين فإن أنا أشرت بك على ولاية العراق فما تجعل لي. قال: عمالتي سنة وكان مبلغها عشرين ألف ألف. قال: فاكتب لي بذلك. قال: فأرقد بلال إلى منزله فأتى بدواة وصحيفة فكتب له. فأتى العلاء عمر بالكتاب فلما رآه كتب إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وكان والي الكوفة: quot;أما بعد فإن بلالا غرنا بالله فكدنا نغتر فسبكناه فوجدناه خبثا كلهquot;. ويروى أنه كتب إلى عبد الحميد quot;إذا ورد عليك كتابي هذا فلا تستعن على عملك بأحد من آل أبي موسىquot;. وكان بلال داهية لقنا أديبا ويقال: إن ذا الرمة لما أنشده: سمعت: الناس ينتجعون غيثا ... فقلت لصيدح انتجعي بلالا تناخي عند خير فتى يمان ... إذا النكباء ناوحت الشمالا فلما سمع قوله:(2\/824)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "776",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2279",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(285)",
        "content": "فقلت لصيدح انتجعي بلالا قال: يا غلام مر لها بقت ونوى أراد ذا الرمة لا يحسن المدح. وبعد البيت: مرمين من ليث عليه مهابة ... تفادى الأسود الغلب منه تفاديا فما يفربون الضحك إلا تنبسما ... ولا ينبسون القول إلا تناجيا وأنشد أبو علي في باب جمع الجمع.  (285)  أعاريب طوريون من كل بلدة ... يحيدون عنها من حذار المقادر هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه جمع أعراب على quot;أعاريبquot;.  اللغة طوريون: غرباء بهذا فسر في quot;ديوان شعر ذي الرمةquot;. وهذا النسب غريب ويروى quot;طربيونquot;. يقول: إنهم ليسوا بأصحاب قرى فهم مستوحشون يحيدون من حذار(2\/825)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "777",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2280",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(286)",
        "content": "الأمراض والموت يقولون: إذا نزلنا القرى مرضنا ومثله قول الشاعر: يقولون إن الشام يعتل أهله ... فمن لي إذا آته بخلود ومثله قول الغنوي: وخبرتماني إنما الموت بالقرى ... فكيف وهاتا هضبة وقليب وأنشد أبو علي في الباب.  (286)  وقربن بالزرق الجمائل بعدما ... تقوب عن غربان أوراكها الخطر هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه قوله: quot;الجمائلquot; جمع جمال وجمال جمع جمل ونظيره نعم وأنعام وأناعيم وله نظائر.  اللغة الزرق: موضع بعينه. وتقوب جلد البعير: إذا رمى فيه القوباء. والغربان: رؤوس الأوراك واحدها غراب. والخطر: هو أن يخطر البعير بذنبه فيصير على عجزه لبد من أبواله وبعره والخطر هنا: مصدر والعرب تفعل هذا كثيرا.(2\/826)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "778",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2281",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(287)",
        "content": "وتقوب: تقشر وإنما تقوب غراباه لأنه يأكل الرطب فيسلح على ذنبه ثم يخطر به فيضرب بين وركيه فإذا أصابه الصيف وضربه الحر انسلخ الشعر عن موضع خطره بذنبه. وقبله.  فلما مضى تنوء الزبانى وأخلفت ... هواد من الجوزاء وانغمس الغفر وأنشد أبو علي في الباب.  (287)  هل من حلوم لأقوام فتنذرهم ... ما جرب الناس من عضي وتضريسي هذا البيت لجرير.  الشاهد فيه قوله: quot;الحلومquot; جمع حلم وهو مصدر وليس كل مصدر يجمع كما لا يجمع كل جنس. وقد تقدم هذا البيت وصلته. وأنشد أبو علي في باب ما جعل الاثنان فيه بلفظ الجمع.  (288)  ظهراهما مثل ظهور الترسين(2\/827)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "779",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2282",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(289)",
        "content": "هذا الشطر لهميان.  الشاهد فيه قوله: quot;ظهور الترسينquot; وقد قدم quot;ظهراهماquot; فجمع بين اللغتين. وقد مر هذا البيت وصلته فأغنى عن إعادته. وأنشد أبو علي في الباب.  (289)  لأصبح القوم أوبادا ولم يجدوا ... عند التفرق في الهيجا جمالين هذا البيت لعمرو بن العداء الكلبي.  الشاهد فيه قوله: quot;جمالينquot; ثنى الجميع الذي هو quot;جمالquot;. وقد جاءت منه ألفاظ يسيرة قالوا: إبل وإبلان ورماح ورماحان قال الشاعر: تبقلت في أول التبقل ... بين رماحي مالك ونهشل ووجه ذلك أنه أنزله منزلة القطيعين والنوعين والجنسين وما أشبه ذلك مما يصور لك معنى التثنية فيه لأنه لا يجوز تثنية المجموع غالبا لأنه نقض الغرض لأن الجمع يفيد التكثير والتثنبة تفيد التقليل فليس ذلك مثل جمع الجمع لأن من جمع الجمع فائدة التكثير والمبالغة.  اللغة أوباد: جمع وبد وهو الفقر والبؤس ويقال: وبدت حاله إذا ساءت.(2\/828)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "780",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2283",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(290)",
        "content": "وهذا الشاعر يشكو عمرو بن عتبة بن أبي سفيان وكان ولاه معاوية على صدقات كلب فاعتدى عليهم. وقبله: سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين والعقال هنا: زكاة العام من الغنم والإبل. قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد: quot;إذا أخذ المصدق ما يجب في الصدقة قيل: أخذ عقالا وإن أخذ ثمنها قيل: أخذ نقداquot;. والعقال أيضا: القلوص الفتية والعقال أيضا: الرباط الذي يعقل به وجمعه عقل. وأنشد أبو علي في الباب.  (290)  هما إبلان فيهما ما علمتم ... فعن أيها ما شئتم فتنكبوا هذا البيت أنشده أبو زيدج لشعبه بن قمير.(2\/829)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "781",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2284",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه قوله: quot;إبلانquot; ثنى الجمع وهو كالذي قبله والكلام فيهما سواء. وقبل البيت: وجمع كرام لم يمرن سراتهم ... حما الذل لا نكل ولا متأشب وأنشد أبو علي في باب ما يقع من أبنية الأسماء المفردة على الجميع كقوم وذود إلا أنه من لفظ واحد.  (291)  وأين ركيب واضعون رحالهم ... إلى أهل نار من أناس بأسودا هذا البيت لعبد قيس بن خفاف البرجمي.  الشاهد فيه قوله: quot;ركيبquot; تصغير quot;ركبquot; والركب اسم للجمع وليس بتكسير quot;راكبquot; يدل على ذلك تصغيره لو كان تكسير quot;راكبquot; لقيل: quot;رويكبونquot; فكنت تقلب ألف quot;راكبquot; واوا وتجمعه بالواو والنون. وأسود: موضع.(2\/830)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "782",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2285",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(292)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (292)  بنيته بعصبة من ماليا أخشى ركيبا أو رجيلا غاديا هذا الرجز لأحيحة بن الجلاح.  الشاهد فيه كالشاهد في الذي قبله. والقول في quot;رجيلquot; كالقول في quot;ركيبquot;. وعصبة من ماله: قطعة منه. وأنشد أبو علي في الباب.  (293)  وجامل خوع من نيبه ... زجر المعلى أصلا والسفيح هذا البيت لطرفة بن العبد البكري.  الشاهد فيه quot;وجاملquot; هو اسم للجمع وهو مذكر ولو كان مكسرا أنث ومثله quot;الباقرquot; اسما للجمع.(2\/831)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "783",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2286",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة خوع: يقال خوع ماله وخوعه هو وخوع منه والهاء في quot;نيبهquot; ترجع على الجامل أي: نقص من النيب التي فيه. ويروى: quot;من نبتهquot; يريد: وهو زجر المعلى يعني ما ينحر في الميسر منها. والمعلى: القدح السابع في الميسر وهو أفضلها إذا فاز حاز سبعة أنصباء من الجزور. وقال اللحياني: وله فروض وله غنم سبعة أنصباء إن فاز. وعليه غرم سبعة أنصباء إن لم يفز. والسفيح: من سهام الميسر وله نصيب. وسهام الميسر عشرة: منها سبعة لها أنصباء وهي الفذ والتوءم والرقيب والحلس والنافس والمسبل والمعلى. والثلاثة التي لا أنصباء لها: المنيح والسفيح والوغد. ويقال: إن المنيح سهم متعارف بالفوز وقال عروة بن الورد العبسي: مطلا على أعدائه يزجرونه ... بساحتهم زجر المنيح المشهر(2\/832)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "784",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2287",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(294)",
        "content": "وأنشد أبو علي في باب تكسير الصفة للجمع.  (294)  قالت سليمى لا أحب الجعدين ... ولا السباط إنهم مناتين الشاهد فيه جمع جعد مسلما وإن لم يكن اسما علما لأنه من صفات من يعقل وما كان كذلك لم يمتنع من الواو والنون كما لا يمتنع منه الاسم العلم. والجعد: مما بني على quot;فعلquot; في الصفات ومؤنثة جعدة بالهاء ولا يقال: أجعد ولا جعداء ونظيره فرس ورد والأنثى وردة وله نظائر.  اللغة الجعد من الشعر خلاف السبط وقيل: هو القصير عن quot;كراعquot;. وتصريف الفعل منه: جعد جعودة وجعادة وتجعد وجعد صاحبه ورجل جعد الشعر وامرأة جعدة وجمعها: جعاد أيضا قال معقل بن خويلد: وسود جعاد غلاظ الرقا ... ب مثلهم يرهب الراهب(2\/833)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "785",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2288",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "عنى من أسرت هذيل من الحبشة أصحاب الفيل. وجمع السلامة فيه أكثر. وتراب جعد: ند وجعد الثرى وتجعد: تقبض. وزبد جعد: متراكب وذلك إذا صار بعضه فوق بعض على خطم البعير أو الناقة قال ذو الرمة: تنجو إذا جعلت تدمى أخشتها ... واعتم بالزبد الجعد الخراطيم وبهمى جعدة وصليان جعد. والجعدة: نبت على شاطئ الأنهار. ورجل جعد اليدين: بخيل. ورجل جعد الأصابع: قصيرها. ورجل جعدة قصيرة من لؤمها قال العجاج: لا عاجز الهوء ولا جعد القدم وخد جعد: غير أسيل وبعير جعد: كثير الوبر. وقد كني بأبي الجعد. والذئب يكنى أبا جعدة وأبا جعادة. وبنو جعدة: حي من قيس ومنهم النابغة الجعدي.  الإعراب ألحق quot;الياءquot; في quot;مناتينquot; ضرورة تشبيها بما جمع على غير واحده نحو: مذاكير وملاقيح وشبه ذلك. وبعده: يا رب جعد فيهم لو تدرين ... يضرب ضرب السبط المقاديم(2\/834)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "786",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2289",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(295)",
        "content": "أراد: بالمقاديم هنا: الرؤوس لأنها مقاديم الحيوان وهي في موضع نصب quot;بيضربquot; لا quot;بضربquot; كأنه قال: يضرب المقاديم ضرب السبط فقدم وأخر. ولك في quot;المقاديمquot; وجهان إن جعلتها جمع quot;المقدمquot; الساكن القاف الخفيف الدال فتكون quot;الياءquot; زائدة لإشباع الكسرة كالتي في قوله: quot;تنقاد الصياريفquot;. وإن شئت جعلتها جمع quot;المقدمquot; بتشديد الدال وفتح القاف فتكون quot;الياءquot; عوضا من إحدى الدالين الساقطة في التكسير. وأنشد أبو علي في الباب.  (295)  تناهقون إذا اخضرت نعالكم ... وفي الحفيظة أبرام مضاجير هذا البيت لأوس بن حجر.  الشاهد فيه قوله: quot;أبرامquot; وهو جمع quot;برمquot; لأن ما كان على quot;فعلquot; صفة فبابه quot;فعالquot; نحو: حسن وحسان وسبط وسباط وقطط وقطاط. quot;فأبرامquot; مما يدل أنه يجيء على quot;أفعالquot; ومثله بطل وأبطال.(2\/835)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "787",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2290",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة البرم: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر. والبرم: في غير هذا البيت: ثمر الأراك. والبرم: مصدر برمت بهذا الأمر برما. والنعال هنا: جمع نعل وهي قطعة من الأرض الغليظة الصلبة شبه الأكمة يبرق حصاها ولا تنبت شيئا وقيل: هي قطعة تسيل من الحرة مؤنثة قال: فدى لامرئ والنعل بيني وبينه ... شفى غيم نفسي من رؤوس الحواثر وفي الحديث: quot;إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحالquot;. والنعل أيضا والنعلة: ما وقيت به القدم من الأرض مؤنثة ونعل الدابة: ما وقى به حافرها. ونعل السيف: حديدة في أسفل غمده مؤنثة أيضا قال: إلى ملك لا تنصف الساق نعله ... أجل لا وإن كانت طويلا حمائله والنعل: العقب الذي يلبسه ظهر السيه والنعل: الرجل الذليل يوطأ كما توطأ الأرض. وإذا اخضرت النعال وهو ما صلب من الأرض فما ظنك بالدماث  المعنى يقول إذا أخصبوا وشبعوا يتناهقون كما تفعل الحمر وعند الحفيظة وهي(2\/836)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "788",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2291",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الغضب أو المحافظة على منع الحريم أبرام لا يدخلون في الميسر وكنى بالميسر عن الحرب ومضاجير: جمع مضجير أو مضجار: وهو الكثير الضجر. ومثل هذا البيت قول الآخر: إذا اخضرت نعال بني غراب ... (بغوا) ووجدتهم أشرى لئاما وقال آخر: قوم إذا اخضرت نعالهم ... يتناهقون تناهق الحمر لأنهم إذا شبعوا اشروا وبطروا وهاجت ضغانهم وطلبوا الطوائل والتراث في أعدائهم أنشد ثعلب عن ابن الأعرابي: لو وصل الغيث أبنينا امرأ ... كانت له قبة سحق بجاد يقول: لو اتصل الغيث وأخصبنا لأغرنا على الملك فنأخذ متاعه وقبته حتى نحوجه إلى قبة من كساء. قال أبو عمرو: إنما يغيرون في الخصب لا في الجدب قال: ومثله: قد كنت تأمنني والجدب دونكم ... فكيف أنت إذا رقش الجراد نزا(2\/837)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "789",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2292",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثله: يا ابن هشام اهلك الناس اللبن ... فكلهم يسعى بقوس وقرن يقول: لما كثر الخصب سعى بعضهم إلى بعض في السلاح. وقال آخر: قوم إذا نبت الربيع لهم ... نبتت عداوتهم مع البقل وقال آخر: وقد جعل الوسمي ينبت بيننا ... وبين بني رومان نبعا وشوحطا وقال آخر: وفي البقل إن لم يدفع الله شره ... شياطين ينزو بعضهن إلى بعض ومن أبيات المعاني في هذا الباب قول الشاعر: جلبت غديرة قوشة ابنة مخرم ... بطرا أشل أبا الحباب عشيرها والعبد ينزو حين يربو بطنه ... حتى يمج ذراع كف ريرها الغديرة: ضرب من أطعمة العرب يقول: طعام هذه المرأة أبطر عشيرها أبا(2\/838)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "790",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2293",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(296)",
        "content": "الحباب لما شبع وربا بطنه بغى فقطعت يده ومجت ذراعه ريرها وهو المخ الرقيق كنى به عن الدم ويقال: رير ورير. وأنشد أبو علي في الباب.  (296)  لقد علم الأيقاظ أخفية الكرى ... تزججها من حالك واكتحالها هذا البيت للكميت بن زيد الأسدي.  الشاهد فيه قوله: quot;الأيقاظquot; جمع quot;يقظquot; لأن quot;فعلاquot; لا يكسر في الغالب وإنما يجمع بالواو والنون نحو حذر وحذرون وندس وندسون ويقظ ويقظون.  اللغة الأخفية: جمع خفاء وهو الغطاء. والكرى: النوم. وتزججها: تدقيق حاجبها يقال: زججت المرأة حاجبها بالمزج.  المعنى وصف حربا وأنها تتزين لمن لا يقربها وجعل أجفان العين أخفية وهي في الأصل ما يغطى به الشيء تجوزا وتوسعا. وقبل البيت:(2\/839)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "791",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2294",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الإعراب",
        "content": "تعرض للأيدي اللوامس منهم ... روادفها مبذولة ودلالها  الإعراب نصب quot;أخفية الكرىquot; على التشبيه بالمفعول به وإن شئت على التمييز كما تقول: الحسان وجوها. وأنشد أبو علي في باب تكسير ما كان من الصفات على أربعة أحرف مما ليس بملحق ولا على وزنه.  (297)  ألا إن جيراني العشية رائح ... دعتهم دواع من هوى ومنادح هذا البيت لحيان بن جبلة المحاربي.  الشاهد فيه قوله: quot;دواعquot; لأن quot;فاعلاquot; إذا كان لما لا يعقل جمع على quot;فواعلquot; وإن كان لمذكر لمضارعته المؤنث من حيث امتنعا من الجمع بالواو والنون يقال: داع ودواع وبازل وبوازل وبعير عاضة وعواضة. وقوله: quot;رائحquot; وقد قال: quot;الجيرانquot; ولم يقل quot;رائحونquot; لأنه جعله اسما للجميع كالجامل والباقر ويحتمل أن يريد: جمع الجيران رائح. ويروى: ألا إن جيراني العشي روائح(2\/840)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "792",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2295",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة الدواعي: صروف الدهر. والمنادح: جمع مندوحة وهي الأرض البعيدة الواسعة. والندح: الكثرة. وبعد البيت: فساروا بغيث فيه أغي فغرب ... فذو بقر فشابة والذرايح وأنشد أبو علي في الباب.  (298)  إن من القوم موجودا خليفته ... وما خليف أبي وهب بموجود هذا البيت لوس بن حجر يرثي عمرو بن مسعود الأسدي.  الشاهد فيه قوله: quot;خليفتهquot; ثم قال: quot;وما خليفquot; وخليف وخليفة واحد في المعنى. وجمع خليفة: خلائف كطريفة وطرائف وصبيحة وصبائح قال الله تعالى: (هو الذي جعلكم خلائف) .(2\/841)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "793",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2296",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(299)",
        "content": "وجمع خليف: خلفاء مثل: ظريف وظرفاء وفي الكتاب العزيز (خلفاء الأرض) . قال سيبويه: خليفة وخلفاء وكسروه تكسير quot;فعيلquot; لأنه لا يكون إلا لمذكر. وأما quot;خلائفquot; فعلى لفظ quot;خليفةquot; ولم يعرف quot;خليفاquot; وحكاه أبو حاتم واستشهد بالبيت المستشهد به.  المعنى يقول: من القوم من يفقد فيوجد عوضه ممن يخلفه ويحل محله ويقوم مقامه إلا quot;أبا وهبquot; فإنه لا يوجد منه عوض يخلفه. وقبل البيت: يا عين بكي على عمرو بن مسعود ... أهل العفاف وأهل الحزم والجود أودى ربيع الصعاليك الألى انتجعوا ... وكل من فوقها من صالح مود والمعطم الحي والأضياف إن نزلوا ... شحم السنام من الكوم المقاحيد والواهب المئة المعكاء يشفعها ... يوم الفضال بأخرى غير مجهود وأنشد أبو علي في الباب.  (299)  دعها فما النحوي من صديقها(2\/842)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "794",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2297",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا الرجز لرؤبة بن العجاج.  الشاهد فيه قوله: quot;من صديقهاquot; وهو يريد: من أصدقائها وذلك أنه quot;فعيلquot; وهو يقع للواحد والجمع والمذكر والمؤنث وصفا قال أبو ذؤيب: إذا فضت خواتمها وفكت ... يقال لها دم الودج الذبيح فوصف quot;الدمquot; بقوله: quot;ذبيحquot; وقال آخر: على قرواء ماهرة دهين فوصف quot;القرواءquot; وهي مؤنثة بقوله: quot;دهينquot; وقال آخر: بأعين أعداء وهن صديق فوصف quot;الأعداءquot; وهو جمع quot;بصديقquot;. وقال آخر: يقولون ليلى بالعراق مريضة ... فماذا الذي تغني وأنت صديق وقال عز اسمه: (إن رحمة الله قريب من المحسنين) وهو كثير.(2\/843)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "795",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2298",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "حكاية",
        "content": "المعنى يجوز أن يكون quot;النحويquot; هنا منسوبا إلى بني نحو حي معروف. وقد قال صاعد اللغوي ملغزا: وخفان عروضيا ... ن والناقة نحوية العروضان: مكة والطائف. ويجوز أن يكون النحوي هنا العالم بالإعراب.  حكاية يروى أن رؤبة بن العجاج كان يسير ومعه أمه إذ لقيها يونس بن حبيب النحوي فجعل يونس يداعب والدة رؤبة ويمنعها الطريق فقال رؤبة: تنح للعجوز عن طريقها إذ أقبلت رائحة من سويقها دعها فما النحوي من صديقها وأنشد أبو علي في الباب.  (300)  ومأتم كالدمى حور مدامعها ... لم تيأس العيش أبكارا ولا عونا هذا البيت لتميم بن مقبل.(2\/844)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "796",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2299",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشاهد فيه قوله: quot;عونquot; جمع quot;عوانquot; ونظيره: جواد وجود ونوار ونور ومثله قول الآخر: نواعم بين أبكار وعون ... طوال مشك أعقاد الهوادي اللغة العوان من النساء: التي قد كان لها زوج ومن البقر والخيل: التي نتجت بعد بطنها البكر وقيل العوان من البقر وغيرها: النصف في سنها وقال عز اسمه: (عوان بين ذلك) . فإن قيل: quot;بينquot; استعمل مضافا بين شيئين فصاعدا وquot;ذلكquot; في الآية ليس يشار به إلا إلى واحد. فيقال: إنما صلحت مع quot;ذلكquot; وحده لأن quot;ذلكquot; تكون بمعنى اثنين والعرب تجمع بها بذلك بين شيئين ومعنيين وتجوز مع أسماء الأفعال دون أسماء الأشخاص. فلو قلت: أظن أخاك شاخصا وكأن عمرا قائم ثم قلت: قد كان ذلك لجاز وكنت قد جمعت بذلك وذاك الاسم والخبر اللذين لا بد لكأن والظن منهما. ولو قلت: كنت بين زيد وعمرو لم يجز أن تقول: كنت بين ذلك وإنما يجوز ان تقول: بين ذينك لكونهما اسمي شخصين. quot;فذلكquot; في الآية جمع بين الهرم والشباب وكأنه تعالى قال: إنها بقرة لا(2\/845)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "797",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2300",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسنة هرمة ولا صغيرة لم تلد ولكنها نصف قد ولدت بطنا بعد بطن بين الهرم والشباب فاقتضى ذلك جمع بين الهرم والشباب. ولو كان مكان الفارض والبكرة اسما شخصين لم يجز أن يجمع بذلك وذاك مع quot;بينquot; بوجه لأنها لا تؤدي عن اسمي شخصين ولا يصلح أن يكون quot;بينquot; إلا مع شيئيين فصاعدا كما تقدم وهذا شيء عرض فقلت فيه. والمأتم: النساء يجتمعن في الخير والشر والجميع مأتم قال أبو عطاء السندي.  عشية قام النائحات وشققت ... جيوب بأيدي مأتم وخدود فهذا المأتم أراد به: المناحة. قال أبو حية النميري: رمته أناة من ربيعة عامر ... نؤوم الضحى في مأتم أي مأتم فالمأتم هنا لم يرد به: المناحة. وروى ابن الأنباري عن الطوسي أنه يقال للرجال إذا اجتمعوا في حزن أو فرح أيضا: مأتم. والدمى: جمع دمية وهي الصورة المنقشة.(2\/846)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "798",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2301",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(301)",
        "content": "والحور: جمع احور وحوراء كأحمر وحمراء. والحور: شدة سواد سواد العين وشدة بياض بيضاها ولا يقال للمرأة: حوراء إلا البيضاء مع حورها. والمدامع: أراد بها: العينين واحدهما مدمع وهو مسيل الدمع. وأنشد أبو علي في الباب.  (301)  وما لومي أخي من شماليا نسب أبو علي هذا القسم لجرير ووقع في قصيدة عبد يغوث الحارثي وصدره: ألم تعلما أن الملامة نفعها ... قليل.......... البيت وكأن أسر يوم الكلاب أسرته تيم اللات وكانوا يطلبونه بدم رجل يقال له: النعمان بن جساس فأيقن أنه مقتول. فقال هذا الشعر ينوح به على نفسه وأوله: ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا ... فما لكما في اللوم خير ولا ليا ألم تعلما أن الملامة نفعها ... قليل وما لومي أخي من شماليا(2\/847)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "799",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2302",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيا راكبا إما عرضت فبلغن ... نداماي من نجران أن لا تلاقيا أبا كرب والأيهمين كليهما ... وقيسا بأعلى حضرموت اليمانيا جزى الله قومي بالكلاب ملامة ... صريحهم والآخرين المواليا ولو شئت نجتني من الخيل نهدة ... ترى خلفها الجرد الجياد تواليا ولكنني أحمي ديار بنيهم ... وكان الرماح يختطفن المحاميا أقول وقد شدوا لساني وأوثقوا ... أمعشر تيم أطلقوا من لسانيا أمعشر تيم قد ملكتم فأسجحوا ... فإن إساري لم يكن عن توانيا وتضحك مني شيخة عبشمية ... كأن لم تري قلبي أسيرا يمانيا وقد علمت عرسي مليكة أنني ... أنا الليث معديا علي وعاديا(2\/848)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "800",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2303",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "وقد كنت نحار الجزور ومعمل ال ... مطي وأمضي حيث لا حي ماضيا استشهد أبو علي به على أن quot;الشمالquot; جمع واحده شمال كسروا quot;فعالاquot; على quot;فعالquot; ومثله: درع دلاص وأدرع دلاص وناقة هجان ونوق هجان كما كسروا quot;فعلاءquot; على quot;فعلquot; قالوا: فلك في الواحد وفلك في الجميع.  اللغة الشمال: خليقة الرجل وطبيعته قال صخر.  أبى الشتم أني قد أصابوا كريمتي ... وأن ليس إهداء الخنا من شماليا والشمال: خلاف اليمين. والشمال: الريح والشمأل والشأمل والشمل والشمول. والشمال أيضا: ما يستر به ضرع الشاة والبقرة وأخلاف الناقة عن الفصيل والعجل والخروف لئلا يرضعها. وأنشد أبو علي في الباب.  (302) ثم!  رماني لأكونن ذبيحة ... وقد كثرت بين الأعم المضائض(2\/849)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "801",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2304",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت لقيس بن جروة الطائي ويعرف بعارق وإنما سمي بعارق لقوله يخاطب عمرو بن هند: فإن لم تغير بعض ما قد صنعتم ... لأنتحين للعظم ذوأنا عارقه  الشاهد فيه quot;لأكونن ذبيحةquot; أي مما يذبحه بينه أبو علي لأنهم يقولون: ذبيحة: لما لم يذبح وضحية: لما لم يضح به ورمية: لما لم يرم. وذبيح: لما ذبح ورمي: لما رمي قال: أبو ذؤيب: إذا فضت خواتمه وفكت ... يقال لها دم الودج الذبيح بمعنى المذبوح.  اللغة الأعم: الجماعة من الناس والخلق الكثير قال الشاعر: يزيغ إليه العم حاجة واحد ... فأبنا بحاجات وليس بذي مال يريد: الحجر الأسود يقول: الخلق إنما حاجتهم أن يحجوا ثم إنهم(2\/850)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "802",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2305",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آبوا مع ذلك بحاجات وذلك معنى قوله: quot;أبنا بحاجاتquot; أي: بالحج: هذا قول ابن الأعرابي: والعم: العشب عن ثعلب وأنشد: يروح في العم ويجني الأبلما والعم: موضع عن ابن الأعرابي وأنشد: أقسمت أشكيك من أين ومن وصب ... حتى تري معشرا بالعم أزوالا والعم: أخو الأب والجمع: أعمام وعموم وعمومه. قال سيبويه: ادخلوا فيه الهاء لتحقيق التأنيث ومثله البعولة والفحولة. وحكى ابن الأعرابي في أدنى العدد: أعم. وأعممن بإظهار التضعيف جمع الجمع وكان الحكم أعمون ولكن هذا حكاه وأنشد: تروح بالعشي بكل خرق ... كريم الأعممين وكل خال ونخلة عم عن الليحاني وجارية عممية وعماء طويلة والذكر اعم والجمع عم. وقبل البيت: أصبح من أسماء قيس كقابض ... على الماء لا يدري بما هو قابض(2\/851)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "803",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2306",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(303)",
        "content": "فإن أباها مقسم بيمينه ... لئن نبضت كفي وإني لنابض ثم رماني لأكونن ذبيحة ... وقد كثرت بين الأعم المضائض ورواية أبي زيد: quot;رآنيquot; ورواية غيره quot;رمانيquot;. وأنشد أبو علي في باب ما جمع على معناه دون لفظه.  (303)  قتلننا بعيون زانها مرض ... وفي المراض لنا شجو وتعذيب هذا البيت لجرير.  الشاهد فيه قوله: quot;وفي المراضquot; وجاء على أصله لأن مريضا ومراضا كظريف وظراف وكريم وكرام ومثله قول الآخر: أكاثر اقواما وأعلم أنني ... صدورهم باد علي مراضها والمستعمل: مريض ومرضى شبه بجريح وجرحى وعقير وعقرى من قبل أن المرض بلية فأشبه المفعول به. وأراد بالمراض: العيون ومرضها: فتورها.(2\/852)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "804",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2307",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(304)",
        "content": "والشجو: الحزن. وأنشد أبو علي في الباب.  (304)  ما إن رأيت ولا سمعت (به) ... كاليوم طالي أنيق جرب هذا البيت لدريد بن الصمة يقوله في الخنساء.  الشاهد فيه قوله: quot;أنيق جربquot; أتى به على القياس لن الواحد quot;أجربquot; كأحمر وحمر ويجمع أيضا على: quot;جربىquot; شبهوه بأحمق وحمقى وأنوك ونوكى. جعل ما أصاب البدن بمنزلة ما أصاب النفس.  الإعراب ذهب سيبويه في قولهم: quot;أنيقquot; مذهبين: أحدهما: أن يكون وزنه quot;أعفلquot; قدمت العين على الفاء فصار في التقدير quot;أونقquot; ثم أبدلت الواو ياء لنها كما اعتلت بالقلب اعتلت أيضا بالإبدال. والثاني: أن تكون العين قد حذفت ثم عوض منها quot;ياءquot; فصار وزنها quot;أيفلاquot;.(2\/853)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "805",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2308",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "حكاية",
        "content": "حكاية كان دريد خطب الخنساء فردته وكان رآها متجردة تهنأ بعيرا فقال: حيوا تماضر واربعوا صحبي ... وقفوا فإن وقوفكم حسبي أخناس قد هام الفؤاد بكم ... واعتاده تبل من الحب ما إن رأيت ولا سمعت (به) ... كاليوم طالي أينق جرب مبتذلا تبدو محاسنه ... يضع الهناء مواضع النقب قال أبو عبيدة: لما خطبها دريد بعثت جاريتها وقالت: انظري إليه إذا بال فإن كان بوله يخرق الأرض ويخد فيها ففيه بقية وإن كان بوله يسيح على وجهها فلا بقية فيه. فرجعت إليها وأخبرتها أن بوله يسيح. فقالت: لا بقية في هذا فأرسلت إليه: quot;ما كنت لأدع بني عمرو وهم كعوالي الرماح وأتزوج شيخاquot;. فقال دريد: وقاك الله يا ابنة آل عمرو ... من الفتيان أشباهي وجنسي(2\/854)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "806",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2309",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(305)",
        "content": "وقالت إنه شيخ كبير ... وهل خبرتها أني ابن أمس فلا تلدي ولا ينكحك مثلي ... إذا ما ليلة طرقت بنحس فقالت الخنساء تجيبه: معاذ الله ينحكني حبركي ... يقول أبوه من جشم بن بكر فلو أصبحت في جشم هديا ... إذن أصبحت في دنس وفقر وأنشد أبو علي في باب ما جاء على أربعة أحرف ملحقا أو على وزن الملحق.  (305)  فلا تفخر فإن بني نزار ... لعلات وليسوا توءمينا هذا البيت للكميت الأسدي.  الشاهد فيه قوله: quot;توءميناquot; جمع quot;توءمquot; جمعه بالواو والنون لما كان لمن يعقل. وتكسيره: توائم.  اللغة العلة الضرة وبنو العلات: بنو الأمهات الشتى.(2\/855)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "807",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2310",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(306)",
        "content": "وجمع العلات: علائل. وأنشد أبو علي في الباب.  (306)  أيها الفتيان في مجلسنا ... جردوا منها واردا وشقر هذا البيت لطرفة بن العبد البكري.  الشاهد فيه قوله: quot;وشقرquot; جمع quot;أشقرquot; وكان الحكم quot;شقراquot; بالتخفيف فحرك quot;القافquot; ضرورة.  اللغة واردا: جمع ورد. وقوله: quot;جردوا منهاquot; أي القوا عنها حلالها وأسرجوها للقاء. وقيل: الجريدة من الخيل: التي تختار فتجرد في مهم الأمور. وبعده: أعوجيات طوالا شزبا ... دوخل الصنعة فيه والضمر(2\/856)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "808",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2311",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(307)",
        "content": "من يعابيب ذكور وقح ... وهضبات إذا ابتل العذر جافلات فوق عوج عجل ... ركبت فيها ملاطيس سمر وأنشد أبو علي في الباب.  (307)  ومعزى هدبا يعلو ... قران الأرض سودانا  الشاهد في هذا البيت قوله: quot;سودانquot; جمع quot;أسودquot; ومثله أحمر وحمران وأشمط وشمطان وأبيض وبيضان وآدم وأدمان.  اللغة المعزى: اسم للجمع وكذلك معز ومعز ومعيز ومعاز قال القطامي: تصلينا بهم وسعى سوانا ... إلى البقر المسيب والمعاز وكل ذلك اسم للجمع. وأما quot;معزىquot; فألفه ملحقه له ببناء quot;هجرعquot;. قال سيبويه: سالت يونس عن quot;معزىquot; فيمن نون. فدل ذلك أن من العرب من لا ينون.(2\/857)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "809",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2312",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "قال ابن الأعرابي: quot;معزىquot; تصرف إذا شبهت ب?quot;مفعلquot; وهي quot;فعلىquot;. ولا تصرف إذا حملت على quot;فعلىquot; وهو الوجه عنده. قال: أغار على معزاي لم يدر أنني ... وصفراء منها عبلة الصفوات  المعنى لم يدر أنني مع صفراء. وهذا من باب كل رجل وضيعته وأنت وشانك. وعنى بالصفراء: قوسا غليظة جناها من الصفرات مصفرة من القدم. وأنشد هذا البيت سيبويه في quot;باب ما لا ينصرف مما ليست نونه بمنزلة الألف في بشرىquot; شاهدا على تنويه لأنه مذكر وألفه للإلحاق quot;بهجرع ونحوهquot;. ووصفه quot;بهدبquot; دليل تذكيره. والهدب: الكثير الهدب يعني: الشعر. والقران: ما ارتفع من الأرض وهو جمع quot;قرنquot;. وقال: quot;سوادناquot; وهو وصف للمعزى غذ هو جمع في المعنى فحمله عليه. ويروى: quot;قرار الأرضquot;. وأنشد أبو علي في الباب.  (308)  بأجرع مقفار بعيد من القرى ... فلاة وحفت بالفلاة جوانبه هذا البيت لذي الرمة.(2\/858)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "810",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2313",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشاهد فيه قوله: quot;بأجرعquot; استعمله اسما لا صفة لنهم لا يكادون يقولون: المكان الأجرع. ألا تراهم كسروه تكسير السماء فقالوا: الأجارع ولو كسروه تكسير الصفة لقيل: جرع مثل حمر وله نظائر أبطح وأباطح وأسود وأساود وأدهم وأداهم.  اللغة الأجرع والجرعاء والجرع والجرعة: أرض ذات حزونة تشاكل الرمل وقيل: هي الرملة السهلة وقيل: هي الدعص لا تنبت وقيل: الأجرع كثيب جانب منه رمل وجانب منه حجارة. وقيل: الأجرع: رمل والجرعاء: كهيئة الأكمة تنبت الشجر والرخامى والحلمة وسائر العشب. وجمع الجرع: أجراع وجراع. وجمع الجرعة: جراع وجمع الجرعة: جرع: جرع وجمع الجرعاء: جرعاوات. وحكى سيبويه: مكان جرع كأجرع. والجرع: التواء في قوة من قوى الحبل أو الوتر يظهر على سائر القوى. وأجرع الحبل أو الوتر: أغلظ بعض قواه. وحبل جرع ووتر جرع كلاهما مستقيم. ويروى quot;بأجرع محلالquot; أي يختار بأن يحل. وخفت جوانبه: أي أديرت حواليه.(2\/859)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "811",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2314",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(309)",
        "content": "وأول القصيدة: وقفت على ربع لمية ناقتي ... فمازلت أبكي عنده وأخاطبه وأسقيه حتى كاد مما أبثه ... تكلمني أحجاره وملاعبه وأنشد أبو علي في باب ما كان من الصفات على أكثر من أربعة أحرف.  (309)  مطاعين في الهيجا مطاعيم للقرى ... إذا ابيض آفاق السماء من القرس  الشاهد في هذا البيت قوله: quot;مطاعينquot; جمع مطعان وهو الكثير الطعن. قاال أبو علي: quot;ولم يجمع بالواو والنون حيث استوى اللفظ للمذكر والمؤنث كما لم يجمع quot;فعولquot; بالواو والنون لاستواء المذكر والمؤنثquot;. والهيجاء: الحرب تمد وتقصر,. والمطاعيم: جمع مطعام وهو الكثير الطعام. ويروى: إذا اغبر [آفاق] السماء من القرس والقرس: أبرد الصقيع وقد قرس الرجل وأقرسه البرد.  المعنى مدح قوما بالشجاعة والكرم في أزمنة المحل.(2\/860)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "812",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2315",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(310)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (310)  مطافيل أبكار حديث نتاجها ... تشاب بماء مثل ماء المفاصل هذا البيت لأبي ذؤيب الهذلي.  الشاهد فيه قوله: quot;مطافيلquot; جمع quot;مطفلquot; والكثير المستعمل quot;مطافلquot;.  اللغة مطفل: ذات أطفال والطفل: الصغير من كل شيء. وتشاب: تخلط. وماء المفاصل: جمع مفصل وهو الموضع الذي يفصل بين جبلين. وقيل البيت: وإن حديثا منك لو تعامينه ... جنى النحل في ألبان عوذ مطافل مطافيل أبكار........... البيت ومطافيل الثاني: بدل من الأول.(2\/861)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "813",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2316",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(311)",
        "content": "وأنشد أبو علي في الباب.  (311)  دار الفتاة التي كنا نقول لها ... يا ظبية عطلا حسانة الجيد هذا البيت للشماخ بن ضرار.  الشاهد فيه قوله: quot;حسانةquot; بتاء التأنيث للمؤنث وللمذكر حسان والجمع حسانون يقال: رجل حسن وجميل ووضيء فإذا أرادوا المبالغة في ذلك قالوا: وضاء ومثله قول الآخر: والمرء يلحقه بفتيان الندى ... خلق الكريم وليس بالوضاء وقال آخر: منه صفيحة وجه غير جمال اللغة امرأة عطل: ليس في عنقها حلي من نسوة أعطال وكذلك عاطل من نسوة عواطل وعطل.(2\/862)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "814",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2317",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(312)",
        "content": "والأعطال أيضا من الخيل والإبل: التي لا أرسلان لها ولا قلائد عليها واحدها عطل. وناقة عطل: بلا سمة عن ثعلب وقوله: أنشده ابن الأعرابي: في جلة منها عراميس عطل يجوز أن يكون جميع عاطل كبازل وبزل ويجوز أن يكون quot;العطلquot; يقع على الواحد والجمع. وقوس عطل: لا وتر عليها ورجل عطل: لا سلاح عليه وجمعه أعطال. والجيد: مقدم العنق والجمع: أجياد وامرأة جيداء: طويلة العنق. وبعد البيت: تدني الحمامة منها وهي لاهية ... من يانع الكرم غربان العناقيد يريد بالحمامة: المرأة والحمامة أيضا وسط الصدر. قال: إذا عرست ألقت حمامة صدرها ... بتيهاء لا يقضي كراه رقيبها وأنشد أبو علي في الباب.  (312)  غير ميل ولا عواوير في الهي ... جا ولا عزل ولا أكفال(2\/863)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "815",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2318",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "والشاهد فيه",
        "content": "هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس.  والشاهد فيه قوله: quot;عواويرquot; جمع عوار وهو الضعيف الجبان قال سيبويه: لم يكتف فيه بالواو والنون لأنهم قلما يصفون به المؤنث فصار quot;كمفعالquot; وquot;مفعيلquot; ولم يصر quot;كفعالquot; ولو أجروه مجرى الصفة لجمعوه بالواو والنون كما فعلوا في: حسان وكرام.  اللغة والعوار أيضا كالعائر وهو الرمد أو البثر يكون في جفن العين الأسفل وقيل: هو القذى في العين. والجمع quot;عواويرquot;. والعوار أيضا: اللحم الذي ينزع من العين بعدما يذر عليه الذرور. والعوار أيضا: الذين حاجتهم في أدبارهم عن كراع. والميل: جمع أميل وهو الجبان ويقال: الذي لا ترس له ويقال: الأميل: الذي يميل عن ظهر فرسه. والهيجاء: الحرب تمد وتقصر. والعزل والعزلان والعزل والأعزل والمعازيل حكاها ابن جنى كلها جمع الأعزل وهو الذي لا سلاح معه فهو يعتزل الحرب. وحكى الهروي في quot;الغريبينquot;: رجل عزل والاسم من ذلك كاه العزل والأكفال: جمع كفل وهو المتأخر في الحرب.(2\/864)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "816",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2319",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(313)",
        "content": "مدح بهذا الشعر الأسود بن المنذر اللخمي أخا النعمان. وقبله: أنت خير من ألف ألف من القو ... مش إذا ما كبت وجوه الرجال ولمثل الذي جمعت من العد ... دة تأبى حكومة الجهال جندك التالد العتيق من الس ... سادات أهل القباب والآكال وأنشد أبو علي في الباب.  (313)  مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعبا إلا ببين غرابها هذا البيت انشده سيبويه: في quot;باب اسم الفاعلquot; ونسبه للأخوص وأنشده في quot;باب الفاءquot; ونسبه للفرزدق.  الشاهد فيه quot;مشائيمquot; جمع مشآم.(2\/865)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "817",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2320",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "المعنى هجا قوما ونسبهم إلى الشؤم وقلة الصلاح والخير. فيقول: لا يصلحون أمر العشيرة إذا فسد ما بينهم ولا يأتمرون لخير فغرابهم لا ينعب إلا بالفراق وهذا مثل للتطير منهم والشؤم بهم. والنعيب: صوت الغراب ومده عنقه عند ذلك ومنه ناقة نعوب ومنعب إذا مدت عنقها في السير.  الإعراب أنشده سيبويه بجر quot;ولا ناعبquot; عطفه على معنى quot;الباءquot; في قوله: quot;ليسوا مصلحينquot; لأن معناه: quot;ليسوا بمصلحينquot; فتوهم الباء وعطف عليها. وإذا جاز توهم الحرف مع ضعفه فالحمل على الفعل أوجب لقوته وقد رد هذا على سيبويه ولا يجيز الراد عليه غلا النصب لن حرف الجر لا يضمر. وقد بين سيبويه ضعفه وبعده مع أخذه لذلك عن العرب سماعا فلا معنى لرده عليه. وأنشد أبو علي في الباب.  (314)  قبحتم يا ظربا محجره ... أو البار يبتدرن الحجره الشاهد فيه قوله: quot;يا ظرباquot; حذف النون من quot;ظربانquot; في التكسير وذلك أن الألف(2\/866)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "818",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2321",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "اللغة",
        "content": "والنون قد عاقبتا تاء التأنيث وجرتا مجراها وذلك في حذفهم الألف والنون عند إرادة الجمع كما تحذف تاء التأنيث. ألا تراهم قالوا في استخلاص الواحد من الجمع بالهاء نحو: شعيرة وشعير وتمرة وتمر وبرة وبر ودرة ودر. فكذلك انتزعوا الواحد من الجمع بحذف الألف والنون أيضا وذلك قولهم: إنسان في الواحد وإنس في الجميع وظربان وظرب. وكذلك أيضا حذفوهما لياءي الإضافة كمات تحذف التاء لها. قالوا في النسب إلى quot;خراسانquot;: خراسي كما قالوا في خراسة: خراسي.  اللغة الظربان: دابة على خلقة الكلب منتن الريح ويجمع أيضا على ظرابين وظربى. ويروى quot;محجرهquot; بفتح الجيم. وتشديد الحاء مفتوحة وهي: المدخلة في حجارها المضطرة إليها. ويروى: quot;محجرةquot; بفتح الجيم وتشديد الحاء مكسورة. وهي التي دخلت في أحجارها أو التي احتفرت لأنفسها أحجارا. والذي ثبت عند أبي الفتح بن جنى: quot;مجخرةquot; بفتح الجيم وبالخاء المعجمة مكسورة مشددة معناه: الشديد النتن. يقال: امرأة بخراء دفراء جخراء. فالبخر في الفم. والجفر في الإبط. والجخر في السفلة.(2\/867)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "819",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2322",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(315)",
        "content": "والوبار: جمع وبر وهي دويبة على قدر السنور. وأنشد أبو علي في باب ما كان آخره ألف ونون.  (315)  ولو كنت في نار الجحيم لأصبحت ... ظرابي من حمان عني تثيرها الشاهد فيه قوله: quot;ظرابيquot; تكسير ظربان ولهذا صح ان يحقر على quot;ظريبانquot;.  المعنى حي من بني حمان سعد بن زيد مناة بن تميم وصفهم بالإفساد بين الإخوان والأصحاب وذكر عداوتهم له واعتداءهم واتباعهم له ومطالبتهم إياه حتى لو القي في نار الجحيم لما شفى ذلك صدورهم ولا وقاه من شرهم ولأثاروها عنه. وجعلهم كالظرابي في الإفساد والتشتيت لأن quot;الظربانquot; يسمى مفرق النعم. ويقال للقوم يتقاطعون: quot;فسا بينهم ظربانquot;.  شرح قال أبو علي قبل البيت: quot;وتقول في تصغير سرحان سريحين لأنك تقول في جمعه: سراحين وتقول في تصغير ظربان: ظريبان لأنهم قالوا: ظرابيquot;.(2\/868)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "820",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2323",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(316)",
        "content": "وإنما حمل التصغير على quot;ظرابيquot; دون quot;الظرابينquot; لأن مثل ظرابي إنما جاء جمعا ومثال quot;ظرابينquot; أتى جمعا وجمع جمع. نحو غراب وغربان وغرابين. وإنما حمل التصغير على quot;ظرابيquot; دون quot;ظرابينquot; لأن مثل ظرابي إنما جاء جمعا ومثال quot;ظرابينquot; أتى جمعا وجمع جمع نحو غراب وغربان وغرابين. وأنشد أبو علي في الباب  (316)  حذف الحباريات والكراوين الشاهد فيه قوله: quot;الكراوينquot; جمع quot;كروانquot; فعلى هذا يحقرquot;كريينquot; واصله quot;كريوينquot; ثم أبدلت quot;الياءquot; quot;واواquot; وأدغمت الياء في الياء. ولم يجز أن يقال فيه: quot;كريوينquot; كما جاز في quot;أسودquot; لأن quot;الواوquot;وقعت في quot;كريوينquot; بين quot;ياءينquot; فقوي فيه التغيير أكثر مما قوي في quot;أسودquot;. وصف صقرا. والحذف: الرمي والقطع ونصبه على المصدر المشبه به. وأنشد أبو علي في باب ما تجتمع فيه زيادتان من بنات الثلاثة فتحذف إحداهما بعينها دون الأخرى.  (317)  البكرات اللفسج العطامسا هذا الشطر لغيلان بن حريث قيل الذي الرمة.(2\/869)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "821",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2324",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه قوله: quot;العطامساquot; وكان الوجه quot;العطاميسquot; بإثبات الياء فحذفها ضرورة والحكم ثباتها لأنه جمع quot;عيطموسquot; فصارت quot;الواوquot; رابعة مثل quot;كردوسquot; فلزم ثبات الياء بدلا من الياء المحذوفة في التكسير كما ثبت في التحقير ولأن حرف اللين إذا كان رابعا في التحقير ثبت البدل منه ولم يسقط إلا ضرورة أو بعده quot;ياءquot; كقولهم في جمع quot;أثفيةquot; أثاف.  اللغة البكرات: الفتيات من النوق. والفسج: جمع فاسج وفاسجة وهي التي ضربها الفحل قبل أن تستحق الضراب وقد فسجت فسوجا. والعيطموس من النوق: الفتية الحسنة الخلق. وقبله: وقربت سادتها الروائسا والروائس: المسرعة المتقدمة واحدتها: رائسة.  يقول: قربوا جميع أموالهم للرحيل.(2\/870)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "822",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2325",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(318)",
        "content": "وأنشد أبو علي في باب تحقير الجمع.  (318)  دعاني من نجد فإن سنينه ... لعين بنا شيبا وشيبننا مردا وقبل هذا البيت: لحى الله نجدا كيف يترك ذا الغنى ... فقيرا وحر القوم يتركه عبدا أنشد هذين البيتين الهجري في quot;نوادره quot;. وقد دله أبو علي كثيرا من منتحلي هذه الصناعة وفضحهم بقوله: quot; فإن حقرت السنين على قول من قال: دعاني من نجد فإن سنينه وذلك أن قوله: فإن صغرت السنين يريد: بعد التسمية بها وجعل النون بدلا من المحذوف وفتحها تشبيها بالنون الأصلية كما قال الآخر: وإن لنا أبا حسن عليا ... أب بر ونحن له بنون(2\/871)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "823",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2326",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكما قال سحيم بن وثيل: وماذا يدري الشعراء مني ... وقد جاوزت رأس الأربعين وقال ذو الإصبع العدواني: إني أبي ذو محافظة ... وابن أبي أبي من أبيين ولم يرد تصغير quot;السنينquot; لم تقل إلاquot;سنياتquot; لأنك قد رددت ما ذهب فصار إلى بناء لا يجمع بالواو والنون. فلا بد من ردها إلى الواحد ورد اللام المحذوف إذا أريد تحقيرها فتقول: quot;سينةquot; ثم تجمعها بعد التصغير فتقول: quot;سنياتquot;. وقد بين أبو علي قوله هنا في كتابه quot;التذكرةquot;. فقال: quot;إذا حقرت السنن اسم رجل على قول من قال: دعاني من نجد فإن سنينه وquot;الأربعينquot;. فالقياس على قول من قال: quot;هويئرquot; في quot;هارquot; قال: quot;سنينquot; فرجعت اللامquot;.(2\/872)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "824",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2327",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزاد في هذا القول: quot;ولا ينكر هاهنا اجتماع الياءات على هذا الحد ألا تراهم في تصغير quot;صغيرquot;: quot;صغيرquot; فزادوا quot;ياءquot; لم تكن في بناء التكبير فإذا اجتلبت الزيادة في هذا النحو فأن يرد إلى الأصل أولىquot;. وقال أبو عمر: أقول في تصغيرquot;سنينquot; اسم رجل: quot;سنينquot; لأنه يجري على مثال تصغير quot;سعيدquot;. قال أبو علي الفارسي: هذا يدل على أن أبا عمر يذهب في تحقير quot;يضعquot; اسم رجل مذهب سيبويه وهو quot;يضيعquot; لا مذهب المازني وهوquot;يويضعquot;. ألا تراه لم يرد المحذوف من quot;سنينquot;. وقال سيبويه: وإذا حقرت quot;سنينquot; اسم امرأة في قول من قال: هذه سنين كما ترى قلت: quot;سنينquot; على قوله في يضع: quot;يضيعquot;. ومن قال quot;سنونquot; قال: quot;سنيونquot; رددت ما ذهب وهو اللام. وإنما هذه الياء والنون إذا وقعنا في الاسم بمنزلة ياء الإضافة وتاء التأنيث الذي في بنات الأربعة لا يعتمد بها كأنك حقرت quot;سنيquot;. وقال أبو علي في quot;التذكرةquot;: ذكر أبو الحسن الأخفش quot;مئين وسنينquot; قال فيهما قولين ثم اختار أحدهما وهو الصحيح عنده. قال: وأما quot;مئين وسنينquot; في قول من رفع النون فهو quot;فعيلquot; ولكن كسرت الفاء لكسر ما بعدها وأجمعوا كلهم على كسرها وصارت النون في آخر quot;سنينquot; بدلا من الواو لأن أصلها من الواو وفي quot;مئينquot; بدلا من الياء لأن أصلها من الياء.(2\/873)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "825",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2328",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(319)",
        "content": "قال والقياس الجيد عنده أن نكون quot;سنينquot; quot;فعلينquot; مثل غسلين محذوفة ويكون قول الشاعر: السني والمئي في قوله: وحاتم الطائي وهاب المئي مرخما. فإن قلت: quot;فعلينquot; لم يجئ في الجمع وقد جاءquot;فعيلquot; في الجمع نحو: عبد وكليب. فالجواب: أن من الجمع أشياء لم يجئ: مثلها إلا بغير اطراد نحو سفر وقوم وقد جاء منه ما ليس له نظير نحو عدى. وأنت إذا جعلتquot;سنينquot; بدلا فالبدل لا يقاس عليه ولا يطرد ومخالفة الجمع للواحد كثير. وإنما أوردت ما قاله أبو علي عن أبي الحسن لأن من الناس من ذهب إلى أن الشاهد يتوجه عليه. وأنشد أبو علي في باب تحقير الترخيم.  (319)  أبلغ يزيد بني شيبان مالكة ... أبا ثبيت أما تنفك تأتكل هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس.(2\/874)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "826",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2329",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "الشاهد فيه قوله: quot;أبا ثبيتquot; تصغير quot;ثابتquot; مرخما وأبو ثابت: هو يزيد بن مسهر الشيباني.  اللغة مألكة: رسالة قد تقدم القول عليها. وتأتكل: quot;تفتعلquot; من الفساد يقال: أكل بين الناس إذا مشى بينهم بالفساد وسعى بالبشر. وقال أبو عبيدة: تأتكل: تلهب وتحترق. وبعده: ألست منتهيا عن نحت أثلتنا ... ولست ضائرها ما أطت الإبل تغري بنا رهط مسعود وأخوته ... عند اللقاء فتردي ثم تعتزل لا أعرفنك إن جد النفير بنا ... شبت الحرب بالطواف واحتملوا كناطح صخرة يوما ليفلقها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل وأنشد أبو علي في باب تحقير الأسماء المبهمة.  (320)  قد احتملت مي فهاتيك دارها ... بها السحم تردي والحمام المطوق(2\/875)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "827",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2330",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه قوله: quot;هاتيكquot; بمعنى هذه الهاء للتنبيه وquot;تيquot; اسم المشار إليه وquot;الكافquot; حرف خطاب.  اللغة السحم: الغربان وتردي: تحجل والرديان: السرعة يقال: ردت الدواب إذا أسرعت. ويقال: الرديان: مشي الحمار من أريه إلى متمعكه. الحمام: القمارى.  المعنى وصف خلو الدار من أهلها وصارت مألفا للوحش والطير. وبعد البيت: أربت عليها كل هوجاء رادة ... زجول بجولان الحصى حين يسحق وأنشد أبو علي في الباب.  (321)  وليس لعيشنا هذا مهاه ... وليست دارنا هاتا بدار(2\/876)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "828",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2331",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا البيت لعمران بن حطان.  الشاهد فيه قوله: quot;هاتاquot; لأن quot;تاquot; للمؤنث quot;فهاتاquot; بمعنى هذه.  اللغة المهاه: خفض العيش وهو بالهاء ووزنه quot;فعالquot; والهاء أصلية. وقال أبو عبيدة: quot;كل شيء مهه ومهاه ما النساء وذكرهن فنصب على الاستثناء. وقال أبو العباس المبرد: quot;النحويون يثبتون الهاء في الوصل فيقولون: مهاه وتقديرهquot;فعالquot; ومعناه: اللمع والصفاء يقال: وجه له مهاهquot;. والأصمعي يقول: مهاة تقديرها: حصاة يجعل الهاء زائدة وتقديرها في قوله: quot;فعلةquot;. والمهاة: البلورة والمهاة: البقرة وجمعها المهاquot;. ويروى: وليست دارنا الدنيا بدار(2\/877)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "829",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2332",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(322)",
        "content": "وأنشد أبو علي في باب أبنية الأفعال الثلاثية ومصادرها.  (322)  فصدقتها وكذبتها ... والمرء ينفعه كذابه هذا البيت للأعشى ميمون بن قيس.  الشاهد فيه قوله: quot;كذابهquot; وهو مصدر كذب يكذب كذبا وكذابا.  المعنى قوله: والمرء ينفعه كذابه يقول: إن الكذب ينفع في بعض المواضع وإن الصدق ليس يجب أن يستعمل في كل المواضع. وقد أبيح الكذب في الحرب والإصلاح بين الناس وقال الشاعر: تخلق مع الأقوام إن رمت ودهم ... بصدق وكذب خفية وعلانيه فإن من الأقوام من إن صدقته ... طوى لك حقدا أو رماك بداهيه وقال المعري: تعالى الله فهو بنا خبير ... قد اضطرت إلى الكذب العقول(2\/878)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "830",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2333",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(323)",
        "content": "نقول على المجاز وقد علمنا ... بأن القول ليس كما نقول وقبل الشاهد: وإذا غزال أحور ال ... عينين يعجبني لعابه حسن مقلد حليه ... والنحر طيبة ملابه غراء تبهج زوله ... والكف زينها خضابه ويروى: فصدقته وكذبته. على لفظ الغزال. وأنشد أبو علي في الباب.  (323)  أخذ المخاض من العشار غلبة ... ظلما ويكتب للأمير أفيلا هذا البيت للراعي واسمه عبيد بن حصين بن معاوية من بني نمير يكنى(2\/879)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "831",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2334",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشاهد فيه",
        "content": "أبا جندل وإنما لقب الراعي بقوله: لها أمرها حتى إذا ما تبوأت ... لأخفافها مرعى تبوأ مضجعا  الشاهد فيه قوله: quot;غلبةquot; مصدر quot;غلبه يقال: غلبه يغلبه غلبا وغلبة وغلبا وغلبة ويقال: الغلبي والغلبي أنشد أبو زيد: وكنا إذا الدين الغلبي برى لنا ... إذا ما حللناه مصاب البوارق حمى لا يحل الدهر إلا بإذننا ... ولا نسأل الأقوام عهد المواثق وقال كثير: فإن تمطلينا أم عمرو غلبة ... وتستنظري ديني وقد حل ماليا  اللغة العشار: جمع عشراء ويجمع أيضا: عشراوات وعشر وكذلك امرأة نفساء ونفاس ونفس ونفساوات. والعشراء: التي مضى لحملها عشرة أشهر وقيل ثمانية والأول أولى لمكان لفظه وإذا وضعت فهي عشراء أيضا قال الفرزدق: كم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد حلبت علي عشاري(2\/880)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "832",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2335",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "وليس للعشار لبن وإنما سماها عشارا لأنها حديثة العهد بالنتاج وأعشرت الناقة وعشرت صارت عشراء وامرأة معشر: متم على الاستعارة.  المعنى شكا إلى عبد الملك بن مروان المصدقين. وقبل البيت: إن الذين أمرتهم أن يعدلوا ... لم يفعلوا مما أمرت فتيلا أخذوا المخاض من العشار غلبة ... ظلما ويكتب للأمير أفيلا أخذوا العريف فقطعوا حيزومه ... بالأصبحية قائما مغلولا حتى إذا لم يتركوا لعظامه ... لحما ولا لفؤاده معقولا نسي الأمانة من مخافة لقح ... شمس تركن بضيعه مجزولا  الإعراب نصب quot;ظلماquot; على المصدر في موضع الحال وإن شئت على المفعول من أجله ويحتمل الحال. ونصبquot;أفيلاquot; بيكتب. وأنشد أبو علي في الباب.  (324)  وكأن عافية النسور عليهم ... حج بأسفل ذي المجاز نزول(2\/881)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "833",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2336",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا البيت لجرير وينسب إلى الأخطل.  الشاهد فيه قوله: quot;حجquot; وهو اسم يقع على الحاج وهو قول أبي زيد. وقال آخر: كأنما أصواتها بالوادي ... أصوات حج من عمان غادي هكذا أنشده ابن دريد بكسر الحاء. قال سيبوبه: حجه يحجه حجا كما قالوا: ذكره يذكره ذكرا. وقال غيره: الحج والحج مصدران يقال: حج يحج حجا وحجا.  المعنى وصف قتلى وشبه ما عليهم من النسور بالحاج إذا نزلوا وعافية الطير والسباع: طلاب الرزق وأنشد ثعلب: لعز علينا ونعم الفتى ... مصرك يا عمرو للعافيه وفعله: عفاه يعفوه واعتفاه يعتفيه إذا نزل به يعني إن قتلت وصرت أكلة للطير والسباع.(2\/882)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "834",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2337",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(325)",
        "content": "وذو المجاز: موضع. وأنشد أبو علي في باب الأفعال الثلاثية المزيد فيها ومصادرها.  (325)  وصاليات ككما يؤثفين. هذا الشطر لخطام المجاشعي.  الشاهد فيه قوله: quot;يؤثفينquot; أخرجه على أصله ضرورة كما قال الآخر: فإنه أهل لأن يؤكرما وتقديرquot;أثفيةquot; quot;أثفويةquot; وزنهاquot;أفعولةquot; اجتمعت فيها ياء وواو فسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء وكسر ما قبل الياء لتصح. واستدلوا على زيادة الهمزة بقول العرب: ثفيت للقدر إذا جعلتها على الأثافي وبقول الكميت:(2\/883)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "835",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2338",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "المعنى",
        "content": "وما استنزلت في غيرنا قدر جارنا ... ولاثفيت إلا بناحين تنصب وقال قوم: يؤثفين quot;يفعلينquot; كما تقول: يسلفين ويجعبين. جعلوا quot;االهمزةquot; أصلا وquot;الياءquot; هي الزائدة بعكس القول الأول. ووزن quot;أثفيةquot; عندهم: quot;فعليةquot; على مثال بختية واستدلوا على ذلك بقول النابغة: وإن تأثفك الأعداء بالرفد فوزن تأثفك quot;تفعلكquot; ولا يصح فيه غير ذلك والهمزة أصل ولو كان من قولهم: ثفيت القدر لكان تثفاك.  المعنى وصف منزلا قد خلى من أهله وبقيت منهم آثار لهم ومن تلك الآثار quot;صالياتquot; يعني: الأثافي لأنها صليت بالنار حتى اسودت.  الإعراب أجرى quot;الكافquot; الجارة مجرى مثل فأدخل عليهاquot;كافاquot; ثانية فكأنه قال: كمثل ما يؤثفين وquot;ماquot; مع الفعل بتأويل المصدر كأنه قال: كمثل إيفاثها أي إنها على حالها حين أثفيت. والكافان في قوله: quot;ككماquot; لا يتعلقان بشيء. أما الأولى منهما فإنها زائدة كزيادتها في تعالى: (ليس كمثله شيء) . وحرف الجر إذا كان زائدا يتعلق بشيء.(2\/884)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "836",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2339",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(326)",
        "content": "وأما الثانية فقد جرت مجرى الأسماء لدخول حرف الجر عليها فحكمه حكم الأسماء ولو سقطت quot;الكافquot; الأولى لقال: quot;كما يؤثفينquot;. فكان يجب حينئذ أن تكونquot;الكافquot; متعلقة بمحذوف صفة لمصدر مقدر محمول على معنىquot;الصالياتquot; لا على لفظها لأن قوله quot;وصالياتquot; قد ناب مناب قوله: ومثفيات إثفاء مثل إثفائها حين نصبت للقدر ولابد لك من هذا التقدير ليصح اللفظ والمعنى. وأنشد أبو علي في الباب.  (326)  فما أفجرت حتى أهب بسدفة ... علاجيم عين ابني صباح نثرها هذا البيت لذي الرمة.  الشاهد فيه قوله: quot;أفجرتquot; والمعنى: صارت في وقت الفجر أي: وافقت طلوع الفجر.  اللغة أهب: أيقظ. علاجيم: جمع علجوم وهو ذكر الضفادع هنا. والعلجوم أيضا: ذكر البط. والعلجوم: الظلمة المتراكمة. والعلجوم: الجمل الضخم. وعين: يعني عين ماء. وابنا صباح: رجلان من ضبة. وصباح: اسم رجل وقيل: اسم امرأة. ومن جعله اسم امرأة لم يصرفه.(2\/885)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "837",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2340",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(327)",
        "content": "ونثيرها: ما نثرت الحمير من أفواهها. وقيل: نثيرها: نخيرها بأنوفها وقال رؤبة: وأهيج الخلصاء من ذات البرق أي: وجدها الحمار هائجة يابسة. وقال الأعشى: فمضى وأخلف من قتيلة موعدا أي: وجدها مخلفة. والسدفة: الظلمة هنا ويكون للضوء وهو من الأضداد.  المعنى وصف حمير وحش وردت الماء سحرا فأيقظ نثيرها العلاجيم. وقبل البيت: وظلت بملقى واحف جزع المعى ... قياما تفالى مصلخما أميرها فراحت لادلاج عليها ملاءة ... صهابية من كل نقع تثيرها وأنشد أبو علي في باب الزوائد اللاحقة لبنات الثلاثة من غير أن تكون بها على وزن بنات الأربعة.  (327)  كم قد حسرنا من علاة عنس(2\/886)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "838",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2341",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(328)",
        "content": "هذا البيت للعجاج.  الشاهد فيه قوله: quot;حسرناquot; من أفعال المطاوعة.  اللغة حسرنا: أعيينا وأتعبنا وحسرت الدابة حسرا واستحسرت أعيت وكلت. والعلاة: اللناقة القوية والعلاة أيضا: السندان. والعلاة: الصخرة. والعنس: الناقة القوية. والعنس أيضا: الصخرة شبهت الناقة بها. وأنشد أبو علي في الباب.  (328)  فلما أتى عامان بعد انفصاله ... عن الضرع واحلولى دماثا يرودها هذا البيت لحميد بن ثور الهلالي.  الشاهد فيه تعدية quot;احلولىquot;. احلوليت الشيء: وجدته حلوا. والدماث: السهول من الأرض.(2\/887)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "839",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2342",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(329)",
        "content": "ورادت الدواب رودا ورودانا واسترادت: رعت وردتها أنا. وأنشد أبو علي في باب ما اشتق من بنات الثلاثة للمصادر من الزمان والمكان.  (329)  لا تقه الموت وقياته ... خط له ذلك في المحبل هذا البيت للمتنخل الهذلي استشهد أبو علي بعجزه.  الشاهد فيه قوله:: quot;في المحبلquot; هو للزمان لا للمكان. ويروى quot;المحبلquot; بفتح الباء وهو حيث تحتبله المنايا. ومعنى خط: كتب. وأول الشعر: هل تعرف المنزل بالأهيل ... كالوشم في المعصم لم يخمل وبعد البيت: ليس لمت بوصيل وقد ... علق فيه طرف الموصل أودى إذا انبتت قواه فلم ... يركب إذا ساروا ولم ينزل(2\/888)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "840",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2343",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(330)",
        "content": "وأنشد أبو علي في باب أحكام الراء في الإمالة.  (330)  عيسى الله يغنى عن بلاد ابن قادر ... بمنهمر جون الرباب سكوب هذا البيت لهدبة بن خشرم العذري.  الشاهد فيه جواز إمالة الألف من quot;قادرquot; وإن كان قبلها المانع وذلك لقوة الراء المكسورة على الإمالة.  اللغة المنهمر: السائل. والجون: الأسود هنا. والرباب: ما تدلى من السحاب دون سحاب فوقه. والسكوب: المنصب. واستعملquot;عسىquot; بإسقاطquot;أنquot; من الخبر.(2\/889)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "841",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2344",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(331)",
        "content": "وأنشد أبو علي في باب علم حروف الزيادة.  (331)  جاءت عنس من الشام تلق الشاهد فيه قوله: quot;تلقquot; ومعناها: تخف وتسرع وأصلهquot;تولقquot; حذفت الواو لوقوعها بين ياء وكسرة مثل وزن يزن وأشباهه. فدل من هذا على كون الواو أصلية. فعلى هذا لا يكون quot;أولقquot; إلا quot;أفعلquot; فإذا سمي به لم ينصرف معرفة. ويحتمل أن يكون quot;فوعلاquot; وأصله quot;وولقquot; فلما التقت الواوان في أول الكلمة أبدلت الأولى همزة لاستثقالهما أولا كقولك في تحقيرquot;واصلquot; quot;أويصلquot; فإن سميت quot;بأولقquot; على هذا صرفته. والذي عليه الجماعة أنه quot;فوعلquot; من تألق البرق إذا خفق. وكان أبو إسحاق يجيز أن يكون quot;أفعلquot; من ولق يلق. والوجه ما عليه الجماعة من كونه quot;فوعلاquot; من ألق وهو قولهم: ألق الرجل فهو مألوق ألا ترى إلى إنشاد أبي زيد فيه: تراقب عيناها القطيع كأنما ... يخالطها من مسه مس أولق(2\/890)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "842",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2345",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(332)",
        "content": "وقد قالوا منه: ناقة مسعورة أي: مجنونة وقد قيل في قوله تعالى: (إن المجرمين في ضلال وسعر) : هو الجنون وشاهد هذا قول القطامي: يتبعن سامية العينين تحسبها ... مجنونة أو ترى ما لا ترى الإبل اللغة العنس: البازل الصلبة من النوق ولا يقال لغيرها عنس وجمعها عناس وعنوس والعنس أيضا: الناقة القوية والعنس: الصخرة. والعنس: العقاب. وعنس قبيلة حكاها سيبويه وأنشد: لا مهل حتى تلحقي بعنس أهل الرياط البيض والقلنس وأنشد أبو علي في الباب.  (332)  يلقى عليه النيدلان بالليل هذا الشطر لرؤبة بن العجاج.  الشاهد فيه قوله: quot;النيدلانquot; بغير همز فهي إذن في quot;النئدلquot; زائدة. والنيدل(2\/891)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "843",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2346",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(333)",
        "content": "والنيدلان بغير همز: الكابوس فإذا همزت كانت الهمزة زائدة لأنه مشتق من ندلت الشيء إذا غطيته وبه سمي المنديل وهوquot;مفعيلquot; وندلت الشيء: جمعته وأنشد: فندلا زريق المال ندل الثعالب وبعد البيت: نفرجة القلب قليل ما النيل التفرجة: الجبان غير ذي جلادة ولا حزم. وأنشد أبو علي في الباب.  (333)  يسوق بهم شنذارة متقاعس ... عدو صديق الصالحين لعين هذا البيت لجرير.(2\/892)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "844",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2347",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "الشهد فيه",
        "content": "الشهد فيه قوله: quot;شنذارةquot; بالنون فدل أنم الهمزة في quot;شئذارةquot; زائدة.  اللغة يقال: ساق بهم الإبل سوقا وأساقها واستاقها. والشئذارة: قال أبو علي: السيء الخلق. وقال غيره: الذي يعنف في السير. والمتقاعس: المتأخر وقيل: الثابت والقعس: الثبات وتقعست الدابة: ثبتت فلم تبرح مكانها. وأنشد أبو علي في باب زيادة النون.  (334)  يعصرن السليط أقاربه الشاهد فيه زيادة النون مجردة من الضمير. والبيت بكماله قد تقدم. وذكر أبو علي في أثناء كلامه في إبدال الجيم من الياء quot;وأمسجت وأمسجاquot;. وجاء هذا الذي ذكره في شعر العجاج:  (335)  حتى إذا ما أمسجت وأمسجا(2\/893)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "845",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2348",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(336)",
        "content": "يريد: أمسيت وأمسى فأبدل الجيم من الياء. وذكر أبو علي أيضا في أثناء كلامه.  (336)  حسن ذا أبا استشهد به على أن quot;حسنquot; منقول منquot;حسنquot; وهو بعض بيت لأبي المنهال البصري في قصيدة تسمى quot;درة الغواصquot; أولها: إن الغواني قد أتعبننا نصبا ... خلتهن ضعيفات القوى كذبا وقبل بيت الشاهد: مثلي يرد على العادي عداوته ... ويعتب المرء ذا العتبى إذا عتبا تحمى علي أنوف أن أذل ولا ... يحمي مناوئها أنفا ولا ذنبا أنا ابن أعصر أسمو للعلى وترى ... فيمن أقاذف عن أعرضهم نكبا إذا قتيبة مدتني حوالبها ... بالدهم تسمع في حافاتها خدبا(2\/894)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "846",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2349",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(337)",
        "content": "لا يمنع الناس مني ما أردت و ... أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا وأنشد أبو علي في باب ما كان فيه حرف العلة ثانيا عينا.  (337)  وكيد ضباع القف يأكلن جثتي ... وكيد خراش بعد ذلك ييتم هذا البيت لأبي خراش الهذلي.  الشاهد فيه قوله: quot;كيدquot; نقل حركة العين إلى quot;الكافquot; وهو مبني للفاعل: وحسن ذلك كونه غير متعد  اللغة الضباع من السباع ذكرها ضبعان. والقف: ما ارتفع من الأرض. والجثة من الإنسان: شخصه متكئا أو مضطجعا وقيل: لا يقال جثة إلا إن يكون قاعدا أو نائما فأما القائم: فيقال: قامته وجمعها جثث وأجثاث. اليتم: الانفراد عن يعقوب. واليتم: فقدان الأب.(2\/895)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "847",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2350",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(338)",
        "content": "وقال يعقوب: quot;اليتم في الناس من قبل الأب وفي البهائم من قبل الأمquot; ويقال لمن فقد أمه من الناس: مقطع. وفعله: يتم ييتم ويتم ييتم. وقال أبو خراش هذا الشعر: لما نجا من بني لحيان حين هموا بقتله. وقبل البيت: فلولا دراك الشد كانت حليلتي ... تخير في خطابها وهي أيم وأنشد أبو علي في باب ما يتم فيه الاسم لسكون ما قبل حرف العلة أو بعده (أو) لأن السكون اكتنفه.  (338)  وكحل العينين بالعواور الشاهد فيه قوله: quot;العواورquot; حذف الياء ضرورة ولأجل ذلك صحت الواو ولا تهمزها لأن الياء في نية الثبات ومنه قول الآخر:(2\/896)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "848",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2351",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مال إلى أرطاة حقف فالطجع أبدل quot;الضادquot; لاما وكان قياسه إذا زالت quot;الضادquot; وخلفتها اللام أن تظهرquot;تاءquot; quot;افتعلquot; كما تقول: التفت والتقم والتحف. لكن أقرب quot;الطاءquot; بحالها ليكون اللفظ بها دليلا على إرادة quot;الضادquot; التي quot;اللامquot; بدل منها كما دلت صحة quot;الواوquot; على إرادة quot;الياءquot; في quot;العواويرquot;. ومثله إنشاد أبي الحسن: أرهن بنيك عنهم أرهن بنى يريد: بني فحذف الياء الثانية للقافية ولم يعد quot;النونquot; التي كان حذفها للإضافة فيقول: quot;بنينquot; لأنه نوى الثانية فجعل ذلك دليلا على إرادتها ونيته إياها وله نظائر.  اللغة العواوير: جمع عوار وهو الرمد قالت الخنساء: قذى بعينك أم بالعين عوار ... لكن بكيت لمن أقوت به الدار وقال رؤبة:(2\/897)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "849",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2352",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(339)",
        "content": "وما بعينيه عواوير البخق فأتى به على الأصل. وقيل: هو بئر يكون في جفن العين الأسفل وجعله كالكحل استعارة. وأنشد أبو علي في باب التضعيف في باب الياء والواو  (339)  عيوا بأمرهم كما ... عيت ببيضتها الحمامه هذا البيت لعبيد بن الأبرص.  الشاهد فيه قوله: quot;عيوا وعيتquot; وأصله: عييوا وعييت فسكن الياء الأولى وأدغمها في الثانية وأجرى الفعل مجرى المضاعف الصحيح فسلم من الاعتلال والحذف لما لحقه من الإدغام. وبعده: جلعت لها عودين من ... نشم وآخر من ثمامه(2\/898)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "850",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2353",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خاطب عبيد بن الأبرص بهذا الشعر حجرا أبا امرىء القيس الكندي يستعطفه لبني أسد. حكاية: وذلك أن حجرا كان يأخذ منهم إتاوة فمنعوها إياه فأمر بقتلهم بالعصا فلذلك سموا quot;عبيد العصاquot; ونفي من بقي منهم إلىquot;تهامةquot; وأمسك منهم عمرو بن مسعود وعبيد بن الأبرص فلذلك قال عبيد بن الأبرص في هذه الكلمة: ومنعتهم نجدا فقد ... حلوا على وجل تهامه أنت المليك عليهم ... وهم العبيد إلى القيامه فرق لهم حجر وأمر برجوعهم إلى ديارهم. فأضطغنوا عليه ما فعل بهم فقتلوه. وأما تشبيه عبيد أمر بني أسد بأمر الحمامه فتلخيصه أنه ضرب النشم مثلا لذوي الحزم وصحة الرأي والتدبير وضرب الثمام مثلا لذوي العجز والتقصير. وأراد أن ذوي العجز منهم شاركوا ذوي الحزم في آرائهم فأفسدوا عليهم تدبيرهم فلم يقدر الحكماء على ما أفسد السفهاء كما أن الثمام لما خالطه النشم في بنيان العش. فسد العش وسقط لوهن الثمام وضعفه ولم يقدر النشم على إمساكه لشدة قوته ونظير هذا قول الآخر: ولكن قومي عزهم سفهاؤهم ... على الرأي حتى ليس للرأي حامل تظوهر بالعدوان واختيل بالغنى ... وشورك في الرأي الرجال الأماثل وأصحاب المعاني يقولون في قوله:(2\/899)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "851",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2354",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جعلت لها عودين من ... نشم وآخر من ثمامه أنه أراد: جعلت لها عودين عودا من نشم وآخر ثمامه فحذف الموصوف وأقام صفته مقامه. فقوله: quot;وآخرquot; على هذا التقدير ليس معطوفا علىquot;عودينquot; لأنك إن عطفته عليه كانت ثلاثة وإنما هو معطوف على الموصوف المحذوف وقامت صفته مقامه فهو مردود على موضع المجرور. هذا قبيح في العربية لأن إقامة الصفة مقام الموصوف إنما يحسن في الصفات المحضة كقولك: جاءني العاقل ومررت بالظريف ولا يحسن أيضا في الصفة المحضة حتى تكون صفة مختصة بالموصوف دالة عليه. وكلما ازدادت الصفة عموما ضعف إحلالها محل موصوفها فقولك: جاءني العاقل أحسن من قولك: جاءني الطويل لأن العاقل يختص بالإنسان ولا يختص به الطويل. فإذا لم تكن الصفة محضة وكانت شيا ينوب مناب الصفة من مجرور أو ظرف أو فعل لم تجز إقامتها مقام الموصوف. فلا يحسن أن تقول: جاءني من بني تميم وأنت تريد: رجلا من بني تميم ولا لقيت يركب وأنت تريد: رجلا يركب. وقد جاء من ذلك شيء قليل لا يقاس عليه أنشد سيبونه: لو قلت ما في قومها لم تيثم ... يفضلها في حسب وميسم(2\/900)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "852",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2355",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(340)",
        "content": "وقال النابغة: كأنك من جمال بني أقيش ... يقعقع خلف رجليه بشن أراد: أحدا يفضلها وجملا من جمال بني أقيش. وأنشد أبو علي في الباب.  (340)  وكنا حسبناه فوارس كهمس ... حيوا بعدما ماتوا من الدهر أعصرا هذا البيت لأني حزابة واسمه الوليد بن حنيفة أحد بني ربيعة بن حنظلة من مالك بن زيد مناة بن تميم شاعر من شعراء الدولة الأموية.  الشاهد فيه قوله: حيواء خفف بالحذف ولم يدغم بناه بناء quot;خشواquot; لأن quot;حييquot; إذا ضوعفت الياء منه ولم تدغم بمنزلةquot;خشيquot;. وإذا اتصلت بواو الجمع لحقها من الاعتلال ما لحق quot;خشيquot; إذا كانت للجمع.(2\/901)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "853",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2356",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "(341)",
        "content": "وقبل البيت: لله عينا من رأى من فوارس ... أكر على المكروه منهم وأصبرا وأكرم لو لاقوا سدادا مقاربا ... ولكن لقوا طما من البحر أخضرا فما برحوا حتى أغضوا سيوفهم ... ذرا الهام منهم والحديد المسمرا وكهمس: اسم رجل. وهو حي من تميم. وهو أسماء الأسد. وهو القصير أيضا. وناقة كهمس: عظيمة. وأنشد أبو علي في باب الإدغام.  (341)  فما كل ذي لب بمؤتيك نصحه ... وما كل مؤت نصحه بلبيب هذا البيت لأبي الأسود الدؤلي واسمه ظالم بن عمرو بن جندل بن يعمر بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. استشهد أبو علي بعجزه.  الشاهد فيه قوله: quot;بلبيبquot; أتى بياء ساكنة قلبها كسرة فأوقعها موقع الحرف المتحرك(2\/902)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "854",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2357",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في إقامة الوزن ولذلك لزمت هذه الياء حرف الروي وكانت ردفا له لا يجوز في موضعها إلا الواو إذ كانت في المد بمنزلتها. وهذا البيت من الطويل من الدائرة الأولى من دوائر العروض. وله ثلاثة أضرب: مفاعلين: سالم وهو الضرب الأول. ومفاعلن: مقبوض وهو الضرب الثاني. وفعولن: محذوف معتمد وهو الضرب الثالث. ومعنى الاعتماد فيه أن جزءه السابع المتصل بالضرب حكمه أن يجيء مقبوضا غير سالم كبيت أبي الأسود هذا. ألا ترى أن قوله: quot;جهوبquot; وزنه quot;فعولنquot; مقبوض وقوله: quot;لبيبquot; وزنه quot;فعولنquot; محذوف. ومعنى محذوف: أنه كان quot;مفاعلينquot; فحذف منه quot;لنquot; وهو سبب فبقيquot;مفاعيquot; فنقل إلى quot;فعولنquot;. فإذا سلم الجزء السابع من القبض كان ذلك عيبا في العروض مكروها مع هذا الضرب المحذوف كما قال الآخر: أقيموا بني النعمان عنا صدوركم ... وإلا تقيموا صاغرين الرؤوسا فقوله: quot;غرينquot; وزنهquot;فعولنquot; سالم وقوله: quot;رؤوساquot; quot;فعولنquot; جاء الجزء السبع سالما وذلك عيب. سبب هذا الشعر: أنه خطب امرأة من القيس يقال لها: أسماء بنت زياد فاسرها أمرها إلى صديق له من الأزد يقال له: الهيثم بن زياد فأخبر بذلك ابن عم لها كان بخطبها. فمضى ابن عمها فتزوجها.(2\/903)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "855",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2358",
        "book_id": "lqh_5411",
        "book_name": " إيضاح شواهد الإيضاح",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال أبو الأسود: لعمري لقد أفشيت يوما مخافتي ... إلى بعض من لم أخشى سرا ممنعا فمزقه مزق العبا وهو غافل ... ونادى بما أخفيت منه وأسمعا فقلت ولم أفحش لعا لك عاثرا ... وقد يعثر الساعي إذا كان مسرعا ثم قال: أمنت امرأ في السر لم يك حازما ... ولكنه في النصح غير مريب أذاع به في الناس حتى كأنه ... بعلياء نار أوقدت بثقوب وكنت متى لم ترع سرك تنتشر ... فوارعه من مخطئ ومصيب فما كل ذي لب بمؤتيك نصحه ... وما كل مؤث نصحه بلبيب ولكن إذا ما استجمعا عند واحد ... فحق له من طاعة بنصيب كمل quot;إيضاح شواهد الإيضاحquot; بحمد الله وعونه وصلى الله على النبي محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما. في الثالث لجمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وستمائة.(2\/904)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "856",
        "book_number": "9",
        "slug": " -lqh_5411"
    },
    {
        "id": "2359",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: تعتبر اللغة بصفة عامة الوعاء الذي يحتضن ويحمل العلم وينتقل به من مكان إلى مكان ومن زمن لآخر ولولا نعمة اللغة التي امتن الله بها على عباده لما توارثت الأمم حضارات غيرها واستفادت من عبر الأحداث وما تفتقت عنه عقول العقلاء في كل فن وعلم. وخصت اللغة العربية من بين لغات العالمين بخصائص انفردت بها عن غيرها سمت بها عن لغات الدنيا وأصبحت بينها كالقمر بين الكواكب تتضاءل الأنوار من حولها وكأنها القطب والكل في فلكها يدور. فهي لغة القرآن الكريم ولغة خاتم الأنبياء والمرسلين تغيرت اللغات واندرست أخرى وهي ثابتة في نمو وازدهار تأثرت بالفصحاء في جمال تركيب الكلام وحسن البيان وأثرت في البلغاء فأمدتهم بأجمل الكلمات وأفصح الألفاظ حتى وسعت كتاب الله لفظا وغاية وما ضاقت عن آية به وعضاة. وإذا لم يكن للعرب تمدن مادي قديم فإن مدنيتهم قد ظهرت في عنايتهم بلغتهم حتى كان يندر من يلحن بينهم ثم أصبح اللحن مثلبة في لسان الفتى. وبهذه اللغة صاغ العرب الحكم والأمثال ونظموا الأشعار وتحدثوا بأعذب العبارات وأجمل الألفاظ متأثرين بلغتهم العربية التي صنعت فيهم التمدن الفكري والذوقي يقول مصطفى صادق الرافعي: ولكنا إذا اعتبرنا لغتهم رأينا حقيقة التمدن فيها متمثلة وشروطه في مجموعها متحققة فهي منهم بحر الحياة(1\/441)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2360",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي انصبت فيه جميع العناصر وانبعث بها هذا التيار العقلي الذي يدفع بعضه بعضا وكأنها هي التي كانت تهذب نفوسهم وتزنها وتعدلها وتخلصها برقة أوضاعها وسمو تراكيبها حتى ينشأ ناشئهم في نفسه على ما يرى من أوضاع الكمال في لغته لأنه يتلقنها اعتيادا من أبوية وقومه ولهي أقوم على تثقيفهم من المؤدب بأدبه والمعلم بعلمه وكتبه لأنها حركات نفسية على مدارها انجذاب الطبع فيهم 1. فجاء الإسلام فازدادوا حكمة على حكمتهم وقدرة لغوية على قدرتهم فهذب فكرهم وصقل أذهانهم فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الناس وخير الأصحاب وأفضل من فكر وتدبر ودبر رضي الله عنهم أجمعين. وبعد انتشار الإسلام وتوسع الفتوحات الإسلامية في المشرق والمغرب ودخول الناس في دين الله أفواجا وحصول الاختلاط بين الأجناس المختلفة ضعف تقويم اللسان وكثر اللحن بين الناس حتى أصبحت دراسة علوم اللغة العربية في الغالب قائمة على الاستيعاب المؤقت لحين تجاوز الاختبارات الدراسية بيد أننا نجد اللغة العربية تمتاز بعذوبة ألفاظها وجمال تراكيبها الكلامية ومحسناتها البديعية مما يجعل دراستها رغبة في تذوق جمالياتها والتحلي بتطبيقاتها إضافة إلى آثارها التربوية العميقة في غرس الفضائل الخلقية ونبذ الرذائل السلوكية من خلال أدب اللغة العربية الذي يزخر بفيض من الحكم والأمثال والقصائد والنثر الذي يشحذ الهمم نحو اكتساب الفضائل والتمثل بها من صدق وأمانة وكرم وعفة ونحو ذلك. إضافة إلى أن اللغة العربية كانت ومازالت مأرزا في حفظ العلم وتسهيله  1 مصطفى صادق الرافعي تاريخ آداب العرب (1\/170) .(1\/442)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2361",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على طلابه من خلال نظم الكثير من متون العلم في قصائد بديعة جميلة على ما سيأتي تفصيله في متن هذا البحث. كما أن اللغة العربية وسيلة تربوية للنمو الفكري من حيث توسعة المدارك والخيال والتأمل والتفكر. فهذه الجوانب التربوية تمثل أهمية كبيرة في البناء العلمي والتربوي وتحتاج إلى إيضاح وبيان لتسهم في تعزيز دراسة وتدريس اللغة العربة والاهتمام بتفعيل قواعدها وفروع علومها. وأرجو أن يكون هذا البحث مساهمة في بيان أبرز الآثار التربوية للغة العربية وأن يكون عونا لشحذ الهمم نحو مزيد من العناية بهذه اللغة الشريفة وبتدريسها ودراستها وتفعيلها في حياتنا.(1\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2362",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "الفصل الأول: مدخل الدراسة.",
        "content": "الفصل الأول: مدخل الدراسة. المبحث الأول: الإطار التمهيدي. أهمية الدراسة. ... المبحث الأول: الإطار التمهيدي أهمية الدراسة: تظهر أهمية هذه الدراسة من عدة منطلقات وهي: - أهمية اللغة العربية والعناية بها. - الضعف التربوي في ميدان ممارسة اللغة العربية. - الحاجة إلى إظهار الخصائص التربوية العظيمة للغة العربية التي تنعكس على المهتم بها في فكره وعلمه وأخلاقه وذوقه. - حاجة الجهات التعليمية إلى معرفة الآثار التربوية للغة العربية من أجل الاستفادة منها في مجال التدريس وفي وضع المناهج الدراسية. - حفز المعلمين نحو استشعار وتذوق اللغة العربية من خلال آثارها التربوية بما ينعكس على طرائق تدريسهم. - المساهمة في حفز الطلاب نحو الاهتمام باللغة العربية من خلال بيان آثارها التربوية العظيمة التي تنعكس عليهم من دراستها. فهذه الزوايا والمنطلقات التربوية تؤكد أهمية التطرق لهذا الموضوع والكشف عن المزايا التربوية للغة العربية وعلومها والتي يغفل عنها كثير من الناس. حتى لكأن دراستها من قبل الطالب لحصول النجاح بتجاوزها مصروف النظر عن إدراك أهميتها والحاجة إليها في حين أن ما تغرسه من آثار تربوية جدير بأن يبذل فيها الدارس وسعه ونشاطه وجهده.(1\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2363",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أهداف الدراسة: تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على المضامين الآتية: - إبراز الأهمية التربوية للغة العربية.(1\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2364",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- بيان الآثار التربوية للغة العربية في الجانب اللفظي. - توضيح الآثار التربوية للغة العربية في الجانب الفكري. - إبراز الآثار التربوية العلمية للغة العربية. - بيان الآثار الخلقية للغة العربية.(1\/447)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2365",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدود الدراسة: معلوم أن ميادين علوم اللغة العربية عديدة ومتفرعة يصعب الخوض فيها بشيء من التفصيل كما أن المؤثرات التربوية للغة العربية متعددة الجوانب فتحتاج إلى دراسات متعاقبة ومتظافرة ولذا فقد تم تحديد الدراسة فيما يلي: - الآثار التربوية للغة العربية في مجالي البناء الفكري والعلمي. - الآثار التربوية للغة العربية في الجانب الخلقي والذوق اللفظي. - إبراز تلك الآثار من خلال عموم اللغة العربية ومجال الأدب اللغوي.(1\/447)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2366",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منهج الدراسة: تعتمد هذه الدراسة على المنهج الوصفي والاستنباطي من خلال استنتاج المؤثرات التربوية من النصوص الأدبية وخصائص اللغة العربية بعد الاستفادة من المنهج الوصفي الذي يصف الظاهرة اللغوية وخصائصها.(1\/447)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2367",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "المبحث الثاني: مفهوم وأهمية اللغة العربية والأدب.",
        "content": "المبحث الثاني: مفهوم وأهمية اللغة العربية والأدب. مفهوم اللغة. ... المبحث الثاني: مفهوم اللغة العربية وأهميتها: مفهوم اللغة: اللغة: أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم 1. كما تعرف بأنها: نظام صوتي يمتلك سياقا اجتماعيا وثقافيا له دلالاته ورموزه وهو قابل للنمو والتطور 2. ويتضح من هذين التعريفين أن المقصود باللغة الصوت الذي يحمل رموزا تعارف جماعة من الناس على دلالاتها. وبالتالي يخرج عن ذلك لغة الإشارة.  1 أبو الفتوح عثمان بن جني الخصائص ص (1\/33) . 2 محمد صالح الشنطي المهارات اللغوية ص (24) .(1\/448)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2368",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأهمية التربوية للغة: تعتبر اللغة وسيلة التفاهم والتخاطب والتعبير عن ما تكنه النفس البشرية وما يحمله الإنسان من عواطف ومشاعر تجاه الآخرين وتجاه الأشياء فهي رأس مطالع العلوم, فقد قيل: quot;مطالع العلوم ثلاثة: قلب مفكر ولسان معبر وبيان مصورquot;1 وقسم الرجال باعتبار الجود إلى ثلاثة: quot;رجل بنفسه ورجل بلسانه ورجل بمالهquot; 2. فكان اللسان أحد مطالع الجود ولهذا كان الكلام أداة السحر البياني وقد وفق الشاعر الجاهلي إذ جعل الكلام نصف الحياة الإنسانية أو أحد أجزئها الثلاثة فقد قال: لسان الفتى نصف ونصف فؤاده ... فلم يبق إلا صورة اللحم والدم 3 وبالعبارة الجزلة الجميلة المؤثرة تستدر عواطف ويجمع بها شتات قلوب  1 أبو الحسن على بن عبد الرحمن بن هذيل عين الأدب والسياسة وزين الحسب والرياسة ص (48) . 2 المرجع السابق ص (87) . 3 محمد المبارك فقه اللغة وخصائص العربية ص (14) .(1\/448)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2369",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متفرقة ويجمع بها وعليها كلمة الحق والخير. ومن خلال اللغة يسطر ويدون بها ما يراد ويكتب بحروفها الآثار والمحامد والمحاسن وتسجل بها العلوم والتاريخ وتنقل بها المعارف والفضائل وبها تتغذى القلوب والأبصار بما تحمله من معاني وأفكار وأفهام وقد قيل في اللغة: (عنان كل صياغة وزمام كل عبارة وقسطاس يعرف به الفضل والرجحان وميزان تعرف به الزيادة والنقصان به يعرف ربوبية الرب وحجة الرسل) 1. وقد اهتم سلف الأمة باللغة العربية وعلومها في أنفسهم أولا وبتربية أبنائهم عليها ثانيا فقد كتب عمر إلى أبي موسى رضي الله عنهما: أما بعد فتفقهوا في السنة وتعلموا العربية وروى عنه أنه قال: رحم الله امرءا أصلح من لسانه 2. وقد قيل في شأنها: رأيت لسان المرء رائد عقله ... وعنوانه فانظر بماذا تعنون ولا تعد إصلاح اللسان فإنه ... يخبر عما عنده ويبين ويعجبني زي الفتى وجماله ... فيسقط من عيني ساعة يلحن 3 وكان اللحن مثلبة من مثالب الفتى لا يرتقي في أعين ذوي الألباب والأفهام حتى يحسن من لسانه قال ابن الأنباري: quot; وكيف يكون الخطأ في الكلام مستحسنا والصواب مستسجما والعرب تقرب المعربين وتنتقص اللاحنين وتبعدهم فعمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لقوم استقبح رميهم: ما أسوء رميكم فيقولون: نحن قوم متعلمين فيقول: لحنكم أشد علي من فساد رميكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot;رحم الله امرأ أصلح من لسانهquot; 4.  1 الملك الأفضل عباس بن علي بن رسول الغساني نزهة الظرفاء وتحفة الخلفاء ص (54) . 2 ابن عبد البر بهجة المجالس وأنس المجالس (1\/64) . 3 المرجع السابق (1\/64) . 4 بن دريد الأزدي الملاحن ص (72) .(1\/449)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2370",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويعتبر اللحن شنيع خاصة في طبقة المتعلمين يقول شعبة: quot;مثل الذي يتعلم الحديث ولا يتعلم النحو مثل البرنس لا رأس لهquot;. وقال المأمون لأحد أولاده وقد سمع منه لحنا: quot;ما على أحدكم أن يتعلم العربية فيقيم أوده ويزين بها مشهده ويفل بها حجج خصمه بمسكتات حكمه ويملك مجلس سلطانه بظاهر بيانه أو يسر أحدكم أن يكون لسانه كلسان عبده أو أمته فلا يزال الدهر أسير كلمتهquot;1. وفي عصرنا ازداد الجهل بقواعد اللغة وبأدائها وعلومها وفنونها وربما أخذت اللغات الأجنبية عناية تربوية تفوق العناية بالعربية وهي شكوى قديمة الأثر يقول الإمام الشافعي ـ رحمه الله ـ: quot;ما جهل الناس ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب وميلهم إلى لسان أرسطاطا ليس quot;2. واللغة العربية لها قيمة ومنزلة تربوية عظيمة انبثقت من مكانتها العظيمة التي اختصت بها وتميزت ومن تلك الخصائص التي انفردت بها عن لغات الدنيا قاطبة ما يلي: 1- أنها لغة القرآن الكريم التي وسعت كتاب الله لفظا وغاية. قال تعالى: إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون 3. وكثير من قضايا الحياة تتوقف على فهم النصوص الشرعية فهما صحيحا دقيقا ولذلك عني علماء الشريعة بكثير من مسائل الألفاظ ودلالاتها وبحثوا في العام والخاص والحقيقة والمجاز والمشترك والمترادف مع أنها من مسائل علم اللغة لأن استنباط الأحكام من النصوص منوط في كثير من الأحيان بتحديد فهم المسائل اللغوية وتمحيصها وتحليلها 4.  1 ابن عبد البر بهجة المجالس وأنس المجالس (1\/64) . 2 الذهبي سير أعلام النبلاء (10\/74) . 3 سورة الزخرف آية (3) . 4 محمد المبارك فقه اللغة وخصائص العربية (158-159) .(1\/450)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2371",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: quot;فإن نفس اللغة العربية من الدين ومعرفتها واجب فإن فهم الكتاب والسنة فرض ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجبquot;1. 2- أن اللغة العربية هي لغة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولغة أصحابه رضي الله عنهم وقد اعتنوا بها عناية كبيرة وهي الوعاء الذي نقل بها إلينا فسجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقل الدين إلينا باللغة العربية وكتب الفقه وعلومه بهذه اللغة العربية وبالتالي فإن فهم الدين من مصادره الأصلية يعتمد على فهم اللغة العربية ومعرفة معانيها ودلالاتها وإذا أخفق المرء في فهمها عجز عن فهم معانيها ودلالاتها وربما رفع المنصوب ونصب المرفوع. يقول الكسائي ـ رحمه الله ـ 2: إنما النحو قياس يتبع ... وبه في كل أمر ينتفع وإذا ما أبصر النحو الفتى ... مر في المنطق مرا فاتسع وإذا لم يعرف النحو الفتى ... هاب أن ينطق جبنا فانقمع يقرأ القرآن لا يعلم ما ... صرف الإعراب فيه وصنع فتراه يخفظ الرفع وإن ... كان من نصب ومن خفظ رفع 3- أنها اتصفت بالاعتدال في عدد حروف كلماتها فأكثرها وضعت على ثلاثة أحرف وقليل منها أصله رباعي أو خماسي لئلا يطول النطق ويعسر في حين خرجت بعض اللغات الأخرى عن الاعتدال3. وفي هذا الاعتدال جوانب تربوية تعليمية مهمة حيث تساعد متعلمها على  1 ابن تيمية اقتضاء الصراط المستقيم ص (207) . 2 أبو عبد الله الجراح الورقة ص (26-27)  وابن عبد البر بهجة المجالس (1\/68-69)  وفيها زيادة. 3 محمد صالح الشنطي المهارات اللغوية ص (52) .(1\/451)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2372",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إدراكها وفهمها ويسهل عليه نطق كلماتها. 4- ومن خصائص اللغة العربية اتساع معجمها اللفظي فللمعنى الواحد ألفاظ متعددة إذا تعسر على المتكلم لفظة أتى بمرادفها سواء كان مصدر التعسر النسيان أو عدم القدرة على نطق بعض الحروف 1. وتلك منقبة تربوية لهذه اللغة إذ تجعل المتكلم بها شجاعا في خطابه بقدر سعة إلمامه بمفرداتها فلا يهاب التلعثم ولا النسيان وتزيل الخوف عمن يصعب عليه نطق بعض الحروف حيث من مقدوره أن يعمد إلى مترادفاتها التي خلت مما يعجز عن لفظه من الأحرف. 5- عذوبة اللغة العربية وجمال ألفاظها وحسن تركيب عباراتها على مستوى الجمل أو على مستوى مكونات الكلمة من الحروف فمن يتتبع تراكيب هذه اللغة ويتدبر أثر الأسباب اللسانية فيها لا يجد كلاما يعدل كلام العرب في العذوبة والبيان وفي الاختصار ونهج التأليف بين حروف الكلمة الواحدةquot; 2. فصفات الحروف يجمعها لقبان: المصمتة والمذلقة. فالمذلقة ستة أحرف: (ب ر ف, ل م ن) وهي أخف الحروف وأسهلها وأكثرها امتزاجا بغيرها لسرعة النطق بها ولذلك كان لابد في كل كلمة على أربعة أحرف أو خمسة أن يكون فيها مع الحروف المصمتة حرف من الحروف المذلقة لتعادل خفة المذلق ثقل المصمت 3.  1 المصدر السابق (53) . 2 مصطفى صادق الرافعي تاريخ آداب العرب (1\/87) . 3 باسمة العسلي جماليات اللغة العربية على مستوى الحروف والأصوات ص (58)  اقتباسا عن ابن دريد مقدمة جمهرة العرب ص (7) .(1\/452)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2373",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفهوم الأدب: الأدب: هو الكلام المنظوم والمنثور من حيث فصاحته وبلاغته وغايته الإجادة في فني المنظوم والمنثور على أساليب العرب وتهذيب العقل وتذكية الجنان 1. وهذا التعريف شامل لكل منظوم ومنثور من الأدب سواء ما التزم بالآداب والفضائل أو ما خرج عنها ولذلك ظهر اصطلاح الأدب الإسلامي الذي يضبط القرائح الأدبية ونتاجها بالمنهج الإسلامي وقد عرف الأدب الإسلامي بعدة تعريفات منها: أن الأدب: هو التعبير الفني الهادف عن واقع الحياة والكون والإنسان على وجدان الأديب تعبيرا ينبع من التصور الإسلامي للخالق عز وجل ومخلوقاته2. ويعرف أيضا بأنه: (التعبير الناشئ عن امتلاء النفس بالمشاعر الإسلامية) 3. فالأدب الإسلامي: هو التزام المنظوم والمنثور من الكلام بأهداب الشريعة الإسلامية. وهذا لا يتأتى إلا إذا اقترنت التربية الإسلامية بتنشئة الأديب تنشئة إسلامية فامتلأت جوانحه ومشاعره بهدي الإسلام ففاضت تصوراته ومعالجاته لقضاياه الاجتماعية والأخلاقية وغيرها بآداب الإسلام وهديه. والأدب الجميل هو الذي يأخذ بمدلول ومفهوم البلاغة التي هي (الإيجاز في غير عجز والإطناب في غير خطل. وقيل للأحنف: ما البلاغة قال: الإيجاز في استحكام الحجج والوقوف عندما يكتفى به) 4.  1 أحمد الهاشمي جواهر الأدب ص (14) . 2 ناصر عبد الرحمن الخنين الالتزام الإسلامي في الشعر ص (18) . 3 صالح آدم بيلو من قضايا الأدب الإسلامي ص (56) . 4 ابن عبد البر بهجة المجالس وأنس المجالس (1\/71) .(1\/453)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2374",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأهمية التربوية لأدب اللغة: أدب اللغة ذلك الثوب اللفظي الجميل الذي ترتديه المقاصد والمعاني من تراكيب الألفاظ البديعة فتؤثر في القلوب والعقول بجميل المحسنات اللفظية والتي يمكن إبراز أهم معالمها التربوية في المحاور التالية: 1- للأسلوب الأدبي تأثير فاعل على النفوس البشرية ويؤكد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: quot;إن من الشعر حكما ومن البيان سحراquot; 1. فالأدب البناء الذي يشحذ الهمم نحو السمو الخلقي يظهر تأثيره التربوي بتفاعل القلوب والأذهان والأفهام في رحاب ساحته لأن (الأدب الذي يؤثر بشكله الجميل وأسلوبه البارع ينقل إلى الأذهان والقلوب والنفوس مضامينه الفكرية والتوجيهية غالبا فيجعل لها مواطن مستقرة فيها ثم يجعلها فعالة وموجهة للسلوك) 2. 2- في الأدب تربية اللسان على استخدام جميل الألفاظ وأحسن العبارات وأدق المعاني ولذلك فإن (كلام اللبيب وإن كان نزرا أدب عظيم) 3. وقد قيل 4: رأيت العز في أدب وعلم ... وفي الجهل المذلة والهوان وما حسن الرجال لهم بفخر ... إذا لم يسعد الحسن البيان كفى للمرء عيبا أن تراه ... له وجه وليس له لسان  1 أحمد (1\/269)  أبو داود (5\/278ـ279)  برقم (5012)  وابن ماجه (2\/1235ـ1236)  برقم (3755)  ورقم (3756)  وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة برقم (1731) . 2 عبد الرحمن الميداني قضايا حول الشعر العربي والأدب الإسلامي ص (77) . 3 عبد الله بن المقفع الأدب الصغير والأدب الكبير ص (24) . 4 علي بن عبد الرحمن بن هذيل عين الأدب والسياسة وزين الحسب والرياسة ص (122) .(1\/454)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2375",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال علي بن الجهم 1: لو قيل لي تملك الدنيا بأجمعها ... ولا تكون أديبا تحسن الأدب لقلت لا ابتغي هذا بذاك ولا ... أرى إلى غيره مستدعيا أربا لجلسة مع أديب في مذاكرة ... أنفي به الهم أو أستجلب الطربا أشهى إلى من الدنيا وزخرفها ... ومثلها فضة أو مثلها ذهبا وقد اعتنى الأوائل من سلف الأمة باللغة وآدابها ومن أولئك الإمام الشافعي ـ رحمه الله ـ فعن أبي الوليد بن أبي الجارود قال: quot;ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكبر من مشاهدته إلا الشافعي فإن لسانه أكبر من كتبهquot;2. ذلك أن الإمام الشافعي له عناية كبيرة باللغة العربية وعلومها وآدابها 3. 3- تربية خصوبة الخيال بأدب اللغة لما اشتملت: عليه المقطوعات الأدبية من تصوير المعاني وتقريبها من الأفهام بألفاظ وصور في غاية الحسن والإبداع. 4- الأدب وسيلة إصلاح وتربية وتوجيه لبناء الفضائل الخلقية والتعلق بها والبعد عن الرذائل السلوكية وهجرها فكم بيت من الشعر أو سطر من النثر غرس في قلوب السامعين فضيلة وصدها عن رذيلة. (وعلماء السلف ـ رحمهم الله ـ عندما قسموا الأدب إلى: أدب درس وأدب نفس لاحظوا هذا الجانب التربوي الذي يعني بالسلوك إلى جانب المنافع الأخرى التي يمكن أن يسهم الأدب في إصلاحها) 4. 5- تربية الذهن بما اشتمل عليه الأدب اللغوي من الحكم والأمثال التي تفتقت  1 المرجع السابق ص (123) . 2 السيوطي التعريف بآداب التأليف ص (25) . 3 انظر: ترجمة الشافعي في سير اعلام النبلاء للذهبي ص (10\/70) . 4 محمد بن سعد بن حسين الأدب الإسلامي بين الواقع والتنظير ص (13) .(1\/455)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2376",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن ذوي الألباب من أهل العلم والأدب في شعرهم ونثرهم ولذلك قال أحد الأدباء: quot;فلسنا إلى ما يمسك أرماقنا من المأكل والمشرب بأحوج منا إلى ما يثبت عقولنا من الأدب الذي به تفاوت العقولquot;1. 6- الأدب وسيلة لتسطير العلم وتدوينه في قوالب لفظية بديعة تجعل المتعلم يقبل عليها بلا ملل ويدبر عنها في شوق لها وقد قيل أن من أدب التأليف: quot;الحرص على إيضاح العبارة وإيجازها فلا يوضح إيضاحا ينتهي إلى الركاكة ولا يوجز إيجازا يفضي إلى المحق والاستغلاقquot; 2. وقد اعتبر العرب الشعر ديوان أخبارها فقيل: (الشعر معدن علم العرب وسفر حكمتها وديوان أخبارها ومستودع أيامها) 3. 7- أن الأدب اللفظي الجميل مثار إعجاب الآخرين الذي ينعكس بدوره على عواطفهم. فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: إنه قدم رجلان من المشرق فخطبا فعجب الناس لبيانهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم quot;إن من البيان لسحر أو إن بعض البيان سحرquot; 4. قال ابن حجر: quot;وقد اتفق العلماء على مدح الإيجاز والإتيان بالمعاني الكثيرة بالألفاظ اليسيرة وعلى مدح الإطناب في مقام الخطابة بحسب المقام  نعم الإفراط في كل شيء مذموم وخير الأمور أوسطها والله أعلمquot; 5. وهذا كله في صرف الكلام للحق لا للباطل.  1 عبد الله المقفع الأدب الصغير والأدب الكبير ص (14) . 2 السيوطي التعريف بآداب التأليف ص (21) . 3 ابن قتيبة عيون الأخبار (2\/185) . 4 البخاري (4\/49)  برقم (5767) . 5 ابن حجر فتح الباري (10\/238) .(1\/456)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2377",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "المبحث الثالث: العناية التربوية بعلوم اللغة العربية.",
        "content": "المبحث الثالث: العناية التربوية بعلوم اللغة العربية. مدخل ... المبحث الثالث: العناية التربوية بعلوم اللغة العربية: لقد وجدت اللغة العربية عناية فائقة من لدن العرب في الجاهلية وفي الإسلام حيث كانت اللغة هي وعاء الحفظ التاريخي وأدبها وسيلة الإعلام والنشر تعقد لها المنتديات في أسواق العرب المشهورة كسوق: ذي المجاز ومجنة وحباشة وعكاظ وهي أعظم أسواقهم. فكانت تحضره قبائل العرب كلها فيتناشدون حيث كانوا متعلقون بالكلمة السائدة والخبر المرسل لا يعدلون بذلك شيئا لما ركب في طباعهم من حب المحمدة وما انصرفوا إليه من المباهاة بالفصاحة وقوة العارضة. وكان في هذه الأسواق يخطب الشاعر الفحل بقصيدته والخطيب بكلمته 1. وهذا عزز اللغة العربية والعناية بها والاهتمام بتناقل أسسها بالسليقة والمشافهة فلم يحتاجوا إلى الدرس فيها غير أسلوب العناية بها والمفاخرة بالخطابة والشعر وحسن اللفظ وجمال التراكيب الكلامية. وجاء الإسلام ونزل القرآن بلغة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فكتب بها فاشتدت العناية باللغة العربية وانتشر الإسلام بين الأمم وكثرت الفتوحات وكثر اللحن فجلس المؤدبون والمعلمون يدرسون اللغة العربية وآدابها وفنونها فزادت العناية التربوية بها لما حصل في اللسان العربي من اللحن وكان هذا الاهتمام من العلماء والخلفاء والأعيان على النحو التالي:  1 مصطفى صادق الرافعي تاريخ آداب العرب (1\/77ـ79) .(1\/457)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2378",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عناية العلماء التربوية باللغة: لقد اهتم علماء الأمة المعتبرين من السلف باللغة العربية اهتماما بالغا لأنها(1\/457)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2379",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لغة القرآن الكريم ولغة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم وبها يفهم الدين ويحفظ وينقل وكان اللحن أمرا مشينا يعاب به الناس سيما إذا كان من أهل الفضل والعلم. فقد مر عمر بن الخطاب رضي الله عنه برجلين يرميان فقال أحدهما للآخر: أسيت فقال عمر سوء اللحن أشد من سوء الرمي 1. وقد حث علماء الأمة على تعلم العربية وآدابها فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: quot;عليكم بالفقه في الدين وحسن العبادة والتفهم في العربية. وقال: تعلموا العربية فإنها تثبت العقول وتزيد في المروءةquot; 2. ويشير شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أهمية اللغة العربية وأثرها التربوي. حيث يقول: quot;واعلم أن اعتبار اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيرا قويا بينا ويؤثر أيضا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين ومشابهتهم تزيد في العقل والدين والخلقquot; 3. وهذا يؤكد أهمية تعلم اللغة العربية والعناية بها وبآدابها لما ينعكس على صاحبها من فصاحة اللسان وبلاغة البيان وحسن وتركيب الكلام فضلا عن فهم الدين وجمال الخلق. وقد تتلمذ الأئمة السابقون على فقهاء اللغة في عصرهم وأولوها اهتماما كبيرا لا يقل عن اهتمامهم بالعلوم الشرعية فهي آلة ووسيلة لفهمها فيروى عن الشافعي أنه قال: quot;أقمت في بطون العرب عشرين سنة آخذ أشعارها ولغاتها وحفظت القرآن فما علمت أنه مر بي حرف إلا وقد  1 ابن الجوزي تاريخ عمر بن الخطاب ص (225) . 2 المرجع السابق ص (222) . 3 ابن تيمية اقتضاء الصراط المستقيم ص (204) .(1\/458)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2380",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علمت المعنى فيه1. وقد بلغ الإمام الشافعي مبلغا عظيما في الفصاحة والبلاغة وحسن البيان حتى قيل عنه: quot;أفصح قريش في زمانه وكان ممن يؤخذ عنه اللغةquot; 2. ومن أمثلة العلماء الذين اهتموا باللغة العربية وعلومها ابن قيم الجوزية حيث درس اللغة على ابن الفتح البعلي وقرأ عليه الملخص لأبي البقاء وقرأ الجرجانية ثم ألفية ابن مالك وأكثر الكافية الشافية وبعض التسهيل 3. وقرأ أيضا اللغة العربية على مجد التوسي 4. وممن له عناية باللغة العربية وعلومها الإمام محمد بن علي الشوكاني الذي كان من أسلوبه في التعلم أن يطلب العلم الواحد أو العلمين أو الثلاثة من عدة علماء في وقت واحد. فقد أخذ النحو والصرف من كل من السيد العلامة إسماعيل بن الحسن والعلامة عبد الله بن إسماعيل النهمي والعلامة القاسم بن محمد الخولاني. ومن الكتب التي قرأها على أولئك الكافية وشرحها للسيد المفتي وشرح الخبيص على الكافية وحواشيه وشرح الرضي على الكافية والشافية وشرحها للطف الله الغياث وملحة الإعراب للحريري وشرحها 5.  1 الذهبي سير أعلام النبلاء (10\/12ـ13) . 2 المرجع السابق (10\/49) . 3 الوافي بالوفيات (2\/270) عبد الله محمد حجر جار النبي ابن قيم الجوزية وجهوده في الدفاع عن عقيدة السلف ص 0 (83) . 4 المرجع السابق (87) . 5 عبد الغني قاسم غالب الشرجي الإمام الشوكاني حياته وفكره ص (172ـ177) ملخص.(1\/459)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2381",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه دلالات وإشارات على اهتمام العلماء باللغة العربية ودراستها وتدريسها لأهميتها العظيمة على فهم الدين من مصادره ولآثارها التربوية والسلوكية على متعلمها على ما سيأتي بيانه في الفصل الثاني.(1\/460)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2382",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عناية الخلفاء والأعيان باللغة: لقد اهتم أعيان الناس وكبراؤهم قديما بتعليم أبنائهم وتثقيفهم بالعلوم النافعة المختلفة مع عناية خاصة باللغة العربية وآدابها وذلك لمعرفتهم بأهميتها في تثقيف اللسان وغرس الآداب وتحسين البيان وأنها أس لفهم دين الإسلام من مصادره وأنها زينة في مجالس العلماء والأدباء وهذا انعكس على رفعة مكانة علماء اللغة العربية وتصدرهم مجالس الخلفاء والأمراء وأصبح مشاهيرهم معلمين لأبناء الخلفاء وهذه شواهد تؤكد حقيقة ذلك. قال الأحمر النحوي: بعث إلي الرشيد لتأديب ولده محمد الأمين فلما دخلت قال يا أحمر إن أمير المؤمنين قد دفع إليك مهجة نفسه وثمرة قلبه فصير يدك عليه مبسوطة وطاعتك عليه واجبة فكن له بحيث وضعك أمير المؤمنين أقرئه القرآن وعرفه الآثار وروه الأشعار وعلمه السنن وبصره مواقع الكلام وبدأه وامنعه الضحك إلا في أوقاته 1. وممن قام بتأديب الأمين والمأمون عالم اللغة العربية أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي الذي أخرجه الخليفة هارون الرشيد من طبقة المؤدبين إلى طبقة الجلساء له 2.  1 المسعودي مروج الذهب (3\/362) . 2 الزركلي الأعلام (4\/286) .(1\/460)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2383",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان الزجاج أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن السري عالم اللغة معلما لأولاد الخليفة المعتضد 1. وكان أبو قادم أبو جعفر محمد بن قادم صاحب الفراء معلم المعتز قبل الخلافة 2. وقام أبو عصيدة أحمد بن عبيد بن ناصح أحد علماء الكوفة بتأديب أبناء المتوكل المنتصر والمعتز 3. وتولى أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني التأديب في أحياء بني شيبان وكان راوية واسع العلم باللغة ثقة في الحديث كثير السماع 4. وكان أبو عبيدة القاسم بن سلام مؤدبا لأولاد الهرائمة ثم صار قاضيا بطرطوس 5. فهذه الإشارات والأمثلة تؤكد عناية الخلفاء والأعيان بتدريس اللغة العربية وعلومها وامتد ذلك إلى الأسر والأحياء. وكان اللحن عند العرب قديما عيبا ومثلبة في لسان الفتى وقد سمع المأمون من أحد أولاده لحنا فقال له quot;ما على أحدكم أن يتعلم العربية فيقيم بها أوده ويزين بها مشهده ويفل بها حجج خصمه بمسكتات الحكمة ويملك مجلس سلطانه بظاهر بيانهquot; 6. وفي هذا التوجيه من الخليفة لابنه ما يدل على أهمية اللغة وتعلمها على وجهها الصحيح ليس نطقا فحسب بل وإعرابا فهي زينة لسان المرء وقوة  1 ابن النديم الفهرست ص (84) . 2 المرجع السابق (92) . 3 المرجع السابق (99) . 4 المرجع السابق (93) . 5 المرجع السابق (97) . 6 ابن عبد البر بهجة المجالس وأنس المجالس (1\/64) .(1\/461)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2384",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتقوى بها في إظهار حججه وأفكاره والإفصاح عن مراده وإن نطق بها أعجب جلساءه بحسن بيانه كما أن في هذا النص دلالة على العناية بلسان اللغة العربية وإعرابها.(1\/462)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2385",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "الفصل الثاني: الأثار التربوية للغة العربية.",
        "content": "الفصل الثاني: الأثار التربوية للغة العربية. المبحث الأول: تربية الذوق اللفظي. مدخل ... المبحث الأول: تربية الذوق اللفظي: للغة العربية وعلومها آثار تربوية لاسيما إذا كان متعلمها له نصيب وافر من العلم الشرعي حيث تكسبه فصاحة في الكلام وبلاغة في البيان وجمالا في تركيب الكلام وتعينه على إظهار ما استجاشت به نفسه من مشاعر مكارم الأخلاق وسمو النفس فتكسبه ذوقا لفظيا ونموا فكريا وفهما عميقا وعاطفة جياشة لما اكتسب من رقة الطبع وحسن المشاعر.(1\/464)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2386",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفهوم الذوق اللفظي: الذوق مصدر ذاق الشيء يذوقه وذواقا ومذاقا 1. الذوق في الأدب: هو حاسة معنوية يصدر عنها انبساط النفس أو انقباضها لدى النظر في أثر من آثار العاطفة أو الفكر ويقال: هو حسن الذوق للشعر فهامة خبير بنقده 2. والذوق اللفظي: هو حاسة معنوية يصدر عنها ما جمل من الألفاظ وهجر ما قبح منها.  1 ابن منظور لسان العرب (\/111) . 2 مجمع اللغة العربية المعجم الوسيط (1\/318) .(1\/464)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2387",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أهمية الذوق اللفظي: تعتبر الكلمة الطيبة الجميلة ذات الألفاظ البديعة مدخلا لقلوب السامعين وجمالا لألسنة المتحدثين تكسبهم إعجاب ومحبة الآخرين وهي لا تقل عن الفعل القويم أثرا جاء في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما (أنه قدم رجلان من المشرق فخطبا فعجب الناس لبيانهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من البيان لسحرا أو إن بعض البيان سحر) 1.  1 البخاري (4\/49)  برقم (5767) .(1\/464)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2388",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن حجر ـ رحمه الله ـ: quot;وقد اتفق العلماء على مدح الإيجاز والإتيان بالمعاني الكثيرة بالألفاظ اليسيرةquot; 1. وفي استخدام الألفاظ الجميلة والعبارات الطيبة الحسنة تربية اللسان على ما جمل وحسن من الألفاظ فلا يألف المرء إلا الكلمات التي تجلب خيرا وتدفع شرا. وفي تعود اللسان على ما حسن من الألفاظ وقوي تمكين لصاحبه في التنقل بين حديقة الكلمات الغناء وتسعفه بأحسن العبارات وأجمل الألفاظ. وهذا ينعكس على سامعيه ومجالسيه فتجده بينهم محبوب ولكلامه قبول ولفكرته مستمعون وأما صاحب الألفاظ البذيئة فتجده لم يألف لسانه إلا أرذل الألفاظ وأبخسها فإذا تحدث كان الناس عنه لاهون ولفكرته غير منتبهين يسأم منه جليسه ويئد فكرته بألفاظه وسوء عباراته ولنا في القرآن الكريم منهجا قويما في عذوبة ألفاظه وجزالة عباراته وفصاحة بيانه وحلاوة تراكيب ألفاظه حتى قال عنه أحد أعدائه الوليد بن المغيرة عندما قال له قومه: quot;قل فيه قولا يبلغ قومك أنك منكر له وأنك كاره له قال الوليد: وماذا أقول فوالله ما فيكم رجل أعلم بالأشعار مني ولا أعلم برجزه ولا بقصيده مني ولا بأشعار الجن والله ما يشبه الذي يقول شيئا من هذه والله إن لقوله الذي يقول: حلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه ومغدق أسفله وإنه ليعلو وما يعلى وإنه ليحطم ما تحتهquot;2. كما أن لنا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة ولأسوة المباركة تحدث بأحسن العبارات لفظا وأوضحها معنا وأقواها دلالة اشتملت على إيجاز في غير إعجاز ووضوحا في غير إطناب فقد أعطي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم.  1 ابن حجر فتح الباري (10\/238) . 2 الحاكم المستدرك (2\/506ـ507) .(1\/465)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2389",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الآثار التربوية للذوق اللفظي: لجمال الألفاظ آثار تربوية عظيمة تنعكس على صاحبها وعلى مستمعيه(1\/465)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2390",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضها مباشر الأثر وبعضها مكنون الأثر وبيانها فيما يلي: 1- الإصغاء للكلمة الجميلة: الكلمة الجميلة تأسر مستمعها وتجعله يتابع أحداث معانيها ودلالاتها في تفاعل وتأثر لأنها تجذب عواطفه وتأخذ بألبابه فذاك عمر بن الخطاب رضي الله عنه تقدم عليه وفود أهل البلدان فيتقدم إليه وفد أهل الحجاز فاشرأب منهم غلام للكلام فقال عمر: يا غلام ليتكلم من هو أسن منك فقال الغلام: يا أمير المؤمنين! إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه فإذا منح الله عبده لسانا لافظا وقلبا حافظا, فقد أجاد له الاختيار ولو أن الأمور بالسن لكان هاهنا من هو أحق بمجلسك منك فقال: عمر صدقت تكلم فهذا السحر الحلال! ..quot; 1. فتأمل كيف أثرت الفكرة الجميلة باللفظ البديع في عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه وأصغى إلى الغلام حتى انتهى من كلامه وبيانه وكيف تقدم هذا الغلام على أقرانه وكبراء قومه وكأنه كبيرهم الذي لا يعقد رأي بدونه. وليس من الجمال اللفظي التعمق واستخراج المعاني والألفاظ الغريبة يقول ابن قتيبة: quot;ويستحب له أن يدع في كلامه التقعر والتقعيبquot; 2 فهو يستثقل والأدب غض والزمان زمان وأهله يتحلون فيه بالفصاحة ويتنافسون في العلم 3. ومثال ذلك قول علقمة عندما هاجت به مرة واجتمع عليه قوم فقال لهم: ما لكم تتكأكؤن علي كتكأكئكم علي ذي جنة افرنقعوا عني فقال رجل منهم: دعوه فإن شيطانه يتكلم بالهندية وقال لحجام يحجمه أشدد قصب الملازم وأرهف ظبة المشرط وخفف الوضع وعجل النزع وليكن شرطك  1 القيرواني أبو إسحاق إبراهيم على الحصري زهر الأدب (1\/40) . 2 ابن قتيبة أدب الكاتب ص (18) . 3 المرجع السابق ص (18) .(1\/466)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2391",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخزا ومصك نهزا ولا تكرهن أبيا ولا تردن آتيا فوضع الحجام محاجمه في جونته وانصرف 1. ويلزم ليحسن اللفظ ويجمل ترك اللحن في الكلام. قال عبد الملك: اللحن في الكلام أقبح من التفتيق في الثوب النفيس. وقال أبو الأسود: إني لأجد اللحن غمرا كغمر اللحم وقال مسلمة بن عبد الملك اللحن في الكلام أقبح من الجدري في الوجه 2. وقد اختصم رجلان إلى عمر بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ فجعلا يلحنان فقال الحاجب: قما فقد آذيتما أمير المؤمنين فقال عمر للحاجب: أنت والله أشد إيذاء منهما 3. فلحن حاجب أمير المؤمنين كان أثره وألمه أشد عليه. وفي هذا إشارة إلى أهمية التربية اللغوية. والعناية بها من خلال وسائل ووسائط التربية المختلفة , فبهما تحفظ اللغة وتحسن الألفاظ. فلكي يحدث الأثر اللفظي من حيث الإصغاء للغة الجميلة فلا بد من معالجة خوارمها من التقعر في الألفاظ واللحن في الكلام فإنه يبعد عن الإصغاء وينفر من متابعة الكلام. ومن أمثلة الألفاظ المؤثرة والمعاني الجميلة: أنه دخل على عبد الملك بن مروان ابن القرية فبينما هو عنده إذ دخل بنو عبد الملك عليه فقال: من هؤلاء الفتية يا أمير المؤمنين قال: ولد أمير المؤمنين قال: بارك الله لك فيهم كما بارك لأبيك فيك وبارك لهم فيك كما بارك لك في أبيك. قال: فشحن فاه درا 4.  1 المرجع السابق ص (17) . 2 ابن قتيبة عيون الأخبار (2\/158) . 3 الجاحظ المحاسن والأضداد ص (13) . 4 الجاحظ المحاسن والأضداد ص (13ـ14) .(1\/467)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2392",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجمال تلك الألفاظ تدل على الأثر التربوي العظيم للمتأدب والمتحلي ببديع البيان وحسن تركيب الكلام لألفاظ اللغة فابن القرية لم يأت بألفاظ غريبة وإنما أتى بألفاظ يستطيع أن يأتي بها كل أحد من المتكلمين بالعربية غير أنه أبدع في تركيبها اللفظي فجاءت كالدرر. وتأمل جمال اللفظ الوصفي في الأبيات التالية التي تدل على أن من نشأ نفسه على حسن البيان والألفاظ فإنما أطعم لسانه جواهر الكلام. قال السعدي أبو وجزة وقد قدم على المهلب بن أبي صفرة: يا من على الجود صاغ الله راحته ... فليس يحسن غير البذل والجود عمت عطاياك من بالشرق قاطبة ... فأنت والجود منحوتان من عود 1 2- التفاعل العاطفي: كما تتفاعل العواطف مع الأحداث السارة والأحداث المؤلمة فتبغض وتحب وتكرة وتميل فإنها تتفاعل أيضا مع الكلمات والألفاظ العذبة بل ربما كان صور تلك العبارات الأدبية الجميلة أكثر تأثيرا من واقع الأحداث فتتأثر لها القلوب وتتفاعل معها النفوس. فتأمل قول البحتري في وصف بركة واسعة وكأنها أجمل من البحر والأنهار2: يا من رأى البركة الحسناء رؤيتها ... والانسات إذا لاحت مغانيها يحسبها أنها من فضل رتبتها ... تعد واحدة والبحر ثانيها ما بال دجلة كالغير تنافسها ... في الحسن طورا وأطوارا تباهيها كأنما الفضة البيضاء سائلة ... من السبائك تجري في مجاريها إذا علتها الصبا أبدت لها حبكا ... مثل الجواشن مصقولا حواشيها  1 المرجع السابق ص (15) . 2 البحتري ديوان البحتري (4\/2414ـ2421) .(1\/468)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2393",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فرونق الشمس أحيانا يضاحكها ... وريق الغيث أحيانا يباكيها إذا النجوم تراءت في جوانبها ... ليلا حسبت سماء ركبت فيها لا يبلغ السمك المحصور غايتها ... لبعد ما بين قاصيها ودانيها فهذا الوصف الأدبي الجميل يجعل قارئ القصيدة كأنه ينظر إلى تلك البركة المملوءة ماء وقد بلغت من حسنها وفضل رتبتها أنها الأولى والبحر ثانيها وقد نافسها نهر دجلة المتدفق بمائه العذب كغيرة النساء فيما بينهن وشبه جمال الماء وتلألؤه بالفضة ناصعة البياض تجري في مصباتها وأما الليل فانعكاس السماء بنجومها المتلألئة في سعة مائها يخيل للناظر أن السماء قد ركبت فيها. وفي صورة أخرى من التفاعل العاطفي للكلمة أن دخل المختار بن أبي عبيدة على معاوية وكانت عليه عباءة رثة فاستحقره فقال له المختار: يا أمير المؤمنين إن العباءة لا تكلمك! ولكن يكلمك من فيها وأنشد: أما وإن كان أثوابي ملفقة ... ليست بخز ولا من نسج كتان فإن في المجد هماتي وفي لغتي ... فصاحة ولساني غير لحان 1 فيلاحظ الأثر التربوي للألفاظ والمعاني التي خالف بها المخبر المظهر فتفاعلت معها أحاسيس قارئها وكأنه ينظر إلى ذلك الموقف ويعايشه بل يجد عطفا وتفاعلا مع ذلك الرجل رث الثياب ذرب اللسان حتى ليخيل للمرء أنه لن يبالي بثيابه قدر ما يهتم بمخبره ولسانه. ولما دخل ضمرة بن ضمرة على المنذر بن ماء السماء وهو إذ ذاك ملك الحيرة واليمامة وكان ضمرة ذا عقل وعلم وحلم وحكمة وشجاعة إلا أنه كان دميم الخلقة قصير القامة وكان ذكره قد ذاع في الآفاق فلما رآه المنذر احتقره لدمامة خلقته وقصر قامته فقال سماعك بالمعيدي خير من أن تراه فقال  1 على بن عبد الرحمن بن هذيل عين الأدب والسياسة ص (122ـ123) .(1\/469)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2394",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "له ضمرة أيه الملك ليس المرء بحسنه وجماله وبهائه وكماله وهيئته وثيابه لا والله حتى يشرفه أصغراه لسانه وقلبه وقد قال الشاعر: وما المرء إلا الأصغران لسانه ... ومقوله والجسم خلق مصور 1 فلتك العبارات التي ذكرها ضمرة أثرها على المنذر إذ كشفت له عن شخصية تحمل صورة باطنة خلاف الصورة الظاهرة. فهو ذلق اللسان فأشار بكلامه إلى قلبه ولسانه فبهما تكون قيمة المرء لا بجسمه ومظهره فقط والمستمع لهذه الألفاظ الأدبية في هذا الموقف يجد أثر الكلمة على عواطفه قد أينعت فجاذبت عواطفه نحو خصال تربوية هي الاهتمام بالناس دون النظر إلى مظاهر هم والتفاعل مع عوائدهم لا مع صورهم. فالتفاعل العاطفي مع اللغة الأدبية له تأثيراته وإيقاعاته على النفس البشرية فيربي فيها ما لا يتوقع من مكارم الأخلاق. وفي صورة أخرى تصف كلمات أدبية شيئا قد لا يأبه به الإنسان لصغر حجمه ورخص ثمنه فيتجاهل قيمته وأثره العظيم ولكن بالوصف الجميل والكلمات الرصينة والعبارات المنمقة وسعة الخيال ما يجعل النفوس تتفاعل مع ذلك الموصوف وتعرف له قدره بما يزيل غبارا قد أنسى فضله. وهذه المقطوعة الأدبية تحكي أن بعض الكتاب أهدى إلى أخ له أقلاما وكتب إليه: (إنه أطال بقاءك! لما كانت الكتابة قوام الخلافة وقرينة الرياسة وعمود المملكة وأعظم الأمور الجليلة قدرا وأعلاها خطرا أحببت أن أتحفك من آلاتها بما يخف عليك محملة وتثقل قيمته ويكثر نفعه فبعثت إليك أقلاما من القصب النابت في الأغذاء المغذو بماء السماء كاللآلئ المكنونة في الصدف والأنوار المحجوب بالسدف تنبو عن تأثير الأسنان ولا يثنيها غمز البنان. كما  1 المرجع السابق ص (122) .(1\/470)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2395",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الكميت: وبيض رقاق صحاح المتو ... ن تسمع للبيض فيها صريرا مهندة من عتاد الملوك ... يكاد سناهن يعشي البصيرا وكقدح في ثقل أوزانها وقضب الخيزران له في اعتدالها ووشيج الخط في اطرادها تمر في القراطيس كالبرق اللائح وتجري في الصحف كالماء السائح1. فمهما تنوعت المجالات والفنون فتظل الألفاظ الأدبية مؤثرة في سامعيها بما يجعلهم يتفاعلون معها عاطفيا فينسكب أثرها في قوالب تربوية منابعها كلمات اللغة العربية. 3- التفاعل العقلي والسلوكي: إن بلاغة التصوير اللفظي للأشياء تشد ذهن المستمع أو القارئ لترتسم مكونات الأحداث في عقل المرء كأنه يشاهدها فتتجاذب لذلك الألباب والعواطف في تفاعل يحدث لدى الفرد آثارا تربوية تظهر في سلوكه وتجاذبه مع الحدث نتيجة ما سمع. فكم نسمع من كلمات أدبية وقصائد شعرية تصف آلام الأمة في أقصى الكرة الأرضية ونحن لم نشاهدها عيانا فتتفاعل لها العقول كأنها تشاهد تلك الأحداث وتعايشها فيجول فكر المرء في جوانبها وربما تصور حلولا وهو في منأى عن مواقعها. حتى ليدفع المرء أغلى وأحسن ما يستطيع لتأثره بصورة بلاغية عن أحداث مؤلمة. وسويعات تقرأ في كتب الرحلات أو تسمع أديبا يقص رحلة من رحلاته فتستغرق في أعطاف الرحلة وتبحر بالعقل لا بالجسم في جوانبها وربما تأثر السامع بمواقف ومواقع وتفاعل معها كأنه يعايشها.  1 القيرواني إبراهيم بن علي الحصري زهر الآدب (3\/669) .(1\/471)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2396",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن صور الألفاظ البديعة التي تجعل المرء يقف ويفكر في سرعة البديهة وحضور الجواب والقدرة على صياغة العبارات موقف امرأة وحسن جوابها مع المهدي فقد قيل: (وقف المهدي على امرأة من بني ثعل فقال لها: ممن العجوز قالت: من طيء قال: ما منع طيا أن يكون فيها آخر مثل حاتم قالت: الذي منع العرب أن يكون فيها آخر مثلك) 1. ولهذا الموقف الأثر التربوي الفاعل الذي يربي في المستمع بتكرار أمثاله حسن الجواب وسرعة البديهة ولما اشتملت عليه المحاورة من تسخير الكلمات والألفاظ لخدمة الأفكار وربما أحجم البعض عن إيضاح الأفكار العظام التي يهتز لها أولى الألباب لضعف القدرة على تركيب الألفاظ وحسن البيان. والتفاعل السلوكي وليد التأثير اللفظي في الجانب العقلي كما هو حال التأثير الفعلي. ذلك أن الكلمة الزكية واللفظ الجميل يأسر الألباب ويحرك العقول لتؤثر في العواطف الانفعالية فيظهر السلوك في الصورة والهيئة المناسبة مع وقع الكلمات المؤثرة والصياغة الجميلة. قال عمر بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ: quot;إن الرجل ليكلمني في الحاجة يستوجبها فيلحن فأرده عنها وكأني أقضم حب الرمان الحامض لبغض استماع اللحن ويكلمني آخر في الحاجة لا يستوجبها فيعرب فأجيبه إليها التذاذا لما أسمع من كلامه وقال: أكاد أضرس إذا سمعت اللحنquot; 2. وكذلك الكلمة المنمقة الجميلة التي تحمل في طياتها ما يهيج الشر ويدعو إلى الرذيلة تجدها تؤز سامعها إلى الشر أزا ما لم يكن له إيمان قوي يمنعه من اتباع زخرف القول غرورا قال تعالى عن شياطين الإنس والجن: وكذلك  1 الجاحظ المحاسن والأضداد ص (21) . 2 ابن دريد الأزدي الملاحن ص (72) .(1\/472)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2397",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون  ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون 1. والمعنى: (أي يزين بعضهم لبعض الأمر الذي يدعون إليه من الباطل ويزخرفون العبارات حتى يجعلوه في أحسن صورة ليغتر به السفهاء وينقاد إليه الأغبياء الذين لا يفهمون الحقائق ولا يفقهون المعاني بل تعجبهم الألفاظ المزخرفة المموهة فيعتقدون الحق باطلا والباطل حقا ولهذا قال تبارك وتعالى ولتصغى إليه أي ولتميل إلى ذلك الكلام المزخرف أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة لأن عدم إيمانهم باليوم الآخر وعدم عقولهم النافعة يحملهم على ذلك) 2. وهذا يدل على التأثير الفاعل للكلمة المزخرفة على من ضعفت قلوبهم ووهنت عقولهم فربما أحدثت أثرا تربويا سيئا في التصور والفعال والأخلاق. 4- تربية الذوق اللفظي وترسيخ المعاني: لاستماع وقراءة الكلمات والعبارات والقصائد والنثر الأدبي الجميل أثر في حس المستمع والقارئ إذ تغرس فيه تذوق الكلمات واستشعار جمال مبانيها ومحسناتها البديعية وتراكيبها اللغوية بما شملته من جناس وطباق وتشبيه حتى يألف حسه تلك الجمل والعبارات فينمو ذوقه اللغوي كما ينمو ذوقه الفكري. ففي التعود على الألفاظ الجميلة وتربية اللسان عليها أثر عظيم الفائدة على المستمع أو القارئ ذلك أن المتكلم يسحر الألباب بعذوبة ألفاظه وحسن بلاغته وجمال تراكيب كلامه وقد كان للسلف عناية باللغة وألفاظها فعن  1 سورة الأنعام آية (112ـ113) . 2 السعدي تيسير الكريم الرحمن (2\/59ـ60) .(1\/473)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2398",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يونس بن عبد الأعلى قال: ما كان الشافعي إلا ساحرا 1 ما كنا ندري ما يقول إذا قعدنا حوله كأن ألفاظه سكر وكأن قد أوتي عذوبة منطق وحسن بلاغة وفرط ذكاء وسيلان ذهن وكمال فصاحة وحضور حجة 2. فتأمل موقع الكلمة وقدرها في هذا الوصف الجميل لألفاظ وكلام الإمام الشافعي ـ رحمه الله ـ وما أحدثته عند سامعيه. بل إن في الكون الذي يحيط بنا آيات بينات فكيف إذا لفت الانتباه لها بأسلوب أدبي رفيع يربي في الناشئة قوة الملاحظة بالوصف الجميل والبيان الواضح فالكون من حولنا فيه تناسق.. والسماء فيها زينة  والأرض فيها جنات معروشات وغير معروشات.. والحيوان فيه جمال.. والنبات والثمر والأزهار بألوانها وأشكالها وروائحها فيها تناسق وجمال والإنسان نفسه في أحسن صورة وأكرم تقويم 3. فإذا بينت الآيات الباهرات في هذه المخلوقات وغيرها بأسلوب أدبي بديع أحدثت في نفس السامع أثرا وذوقا لغويا وترسخت تلك المعاني والألفاظ بصورها وأشكالها في ذهنه ونسجت لها بيتا لغويا وأدبيا في ذاكرته وعمرت معجمه اللغوي بألفاظ بديعة تمكنه من التنقل بينها عند التعبير والإفصاح عن مراده. ومثال ذلك وصف الزروع والمروج وهي تكسي الأرض الصفراء حلة خضراء مليئة بالأزهار والأطيار كالقصيدة المشهورة للبحتري في وصف الربيع التي مطلعها 4:  1 ليس المقصود هو إتيان السحر وإنما لبيانه جمالا وعذوبة كما قال صلى الله عليه وسلم: quot;إن من البيان لسحراquot;. 2 الذهبي سير أعلام النبلاء (10\/48) . 3 عبد الحميد الهاشمي الرسول العربي المربي ص (66) . 4 ديوان البحتري البحتري (2\/290) .(1\/474)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2399",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اتاك الربيع الطلق يختال ضحاكا ... من الحسن حتى كاد أن يتكلما وقد نبه النيروز في غسق الدجا ... أوائل وردكن بالأمس نوما فإن الاستمتاع بجمال الكون جزء أصيل مقصود في التربية الإسلامية لما له من آثار في النفس فمن فوائد النظر إلى السماء وآثاره النفسية أنه يذهب الخوف والوساوس ويذكر بالله عز وجل ويوقع في النفس تعظيمه وإجلاله ويزيل الأفكار الرديئة من الذهن1. قال تعالى: إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب  الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار 2. بل إن الذوق اللفظي الممتزج بعطر الشريعة الخلقي امتد إلى هجر الكلمات التي اعتادها اللسان في فترة الجاهلية كقولهم: أبيت اللعن وعم صباحا وعم مساء وظهرت ألفاظ جديدة لم تكن تستعمل في أدب الجاهلين كالإيمان والتوحيد والجهاد والوحي والزكاة والركوع والسجود والحلال والحرام 3. كل هذه العبارات وتداولها في أدب اللغة شعره ونثره إنما تربي في المسلم حسا خلقيا وذوقا رفيعا يتعالى فيه ويسمو عن محقرات الأمور والدنايا إلى رفعة الكلمة وسمو معناها وذوقها اللفظي الذي يعبر عن الإنسان المسلم السوي.  1 عدنان با حارث مسئولية الأب المسلم ص (354) . 2 سورة آل عمران آية رقم (190ـ191) . 3 عبد الصبور السيد الغندور الأدب الإسلامي مفهومه ومقوماته وطرق تدريسه ص (25) .(1\/475)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2400",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبحث الثاني: الكسب المعرفي مفهوم الكسب المعرفي: الكسب: الطلب والسعي في الرزق والمعيشة 1. ويأتي الكسب بمعنى ما يناله ويحصل عليه الإنسان جاء في كتاب المصباح المنير يقال: كسبت زيدا مالا وعلما أي أنلته 2. المعرفة: إدراك الشيء على ما هو عليه وهي مسبوقة بجهل 3. وبالتالي فإن الكسب المعرفي هو ما يناله ويحصل عليه الإنسان من العلوم.  1 ابن منظور لسان العرب (1\/716) . 2 الفيومي المصباح المنير (2\/721) . 3 الجرجاني التعريفات ص (221) .(1\/476)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2401",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أهمية الكسب المعرفي: تعتبر المعرفة هي الغذاء الذهني ذلك أنها الفاعل المؤثر في زيادة الفهم والإدراك والتخيل بل هي العامل المؤثر في استثارة الجوانب الإبداعية لدى المتعلم لما تحدثه من تفتح ذهني فتصحح به خارطة التفكير ومسارات الفهم (فالتعليم من أهم وسائل نمو الخصائص العقلية وبلوغ النضج العقلي وصقل وتزكية القدرات والملكات والمواهب والميول والهوايات وبدونه يظل عقل الإنسان قاصرا معطلا غير قادر على العطاء والإنتاج الفكري والعملي) 1. وقد أولى الإسلام الجانب المعرفي أهمية كبيرة معتمدا على أهم عناصرها وهي القراءة. قال تعالى: اقرأ باسم ربك الذي خلق  خلق الإنسان من علق 1.  1 عبد الحميد الصيد الزنتاني أسس التربية الإسلامية في السنة النبوية (451) . 2 سورة العلق آية (1ـ2) .(1\/476)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2402",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بل رفع من مكانة العلم والعلماء بما حوته نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة. وأفرد لها علماء المسلمين من السلف والخلف كتبا عنت بذلك عناية فائقة وذلك لما غرسه الإسلام في أذهانهم من أهمية العلم في دار الدنيا والآخرة. قال تعالى: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات 1. وقال تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماء 2. وقال بعض البلغاء:quot;تعلم العلم فإنه يقومك ويسددك صغيرا ويقدمك ويسودك كبيرا ويصلح زيفك وفاسدك ويرغم عدوك وحاسدك ويقوم ميلك وعوجك ويصحح خطأك وأملكquot; 3. وقد قيل: تعلم فليس المرء يولد عالما ... وليس أخو علم كمن هو جاهل وإن كبير القوم لا علم عنده ... صغير إذا التفت عليه المحافل ولا يلزم من المرء في كل الأحوال أن تكون له زيادة في توليد المعرفة واستحداثها وإنما يلزمه المعرفة. والإلمام وقد قيل: quot;ومن أخذ كلاما حسنا عن غيره فتكلم به في موضعه وعلى وجهه فلا ترين عليه في ذلك ضؤولة فإن من أعين على حفظ كلام المصيبين وهدي للاقتداء بالصالحين ووفق للأخذ عن الحكماء ولا عليه أن لا يزداد فقد بلغ الغاية وليس بناقصة في رأيه ولا غامطة من حقه أن لا يكون هو استحدث ذلك وسبق إليهquot; 4. ومن الملاحظ أنه ما اهتم شخص بجوانب المعرفة أو بجانب منها إلا وانقدح  1 سورة المجادلة آية (11) . 2 سورة فاطر آية (28) . 3 المارودي أدب الدنيا والدين ص (36) . 4 ابن المقفع الأدب الصغر والأدب الكبير ص (12ـ13) .(1\/477)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2403",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عقله وثارت قريحته فتولدت منها معرفة. مما يدلل على أهمية العناية بالمعارف والعلوم والاستفادة منها والاستزادة فإنه قوة للمرء في شؤون دينه ودنياه.(1\/478)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2404",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الآثار التربوية: للغة العربية آثار تربوية عميقة في مجال الكسب المعرفي ذلك أنها وسيلة بلاغية ومعرفية في نقل المعرفة والتشجيع عليها وحفظها في قوالب أدبية رائعة كما يتضح من الآثار الآتية: 1- تشجيع المعرفة: من أهم عوامل اكتساب المعرفة وزيادة تحصيلها وجود الدوافع التي تؤز طالب المعرفة إليها أزا حبا وتشجيعا وإيثارا لها على غيرها. (فالدافع أساس التعلم وبدونه لا يكون التعلم) 1. وأدب اللغة العربية غزير بمادته الشعرية والنثرية التي تحفز المطلع عليها على الدأب في طلب العلم وبذل الجهد والوقت دون ملل أو كلل ومن عيون ما نقلته كتب العلم قول أبي هلال العسكري: quot;فإذا كنت أيها الأخ ترغب في سمو القدر ونباهة الذكر وارتفاع المنزلة بين الخلق وتلتمس عزا لا تثلمه الليالي والأيام ولا تتحيفه الدهور والأعوام وهيبة بغير سلطان وغنى بلا مال ومنعة بغير سلاح وعلاء من غير عشيرة وأعوان بغير أجر وجندا بلا ديوان وفرض فعليك بالعلم فاطلبه في مظانه تأتيك المنافع عفوا وتلق ما يعتمد منها صفوا واجتهد في تحصيله ليالي قلائل ثم تذوق حلاوة الكرامة مدة عمرك وتتمتع بلذة الشرف فيه بقية أيامك واستبق لنفسك الذكر به بعد وفاتكquot;2. فهذا النص الأدبي الرئع والمتألق في بنيانه وحسن كلامه وقوة معانيه ودلالاته يدفع المطلع عليه إلى البحث العلمي والقراءة والإطلاع وقضاء  1 مقداد يالجن توجيه المتعلم ص (79) . 2 أبو هلال العسكري الحث على طلب العلم والاجتهاد في جمعه ص (42) .(1\/478)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2405",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوقت في الدرس والمطالعة عن حب للعلم ورغبة فيه. ومن الأدب الشعري للترغيب في طلب العلم وشحذ الهمم قول أحدهم1: تعلم فإن العلم زين لأهله ... وفضل وعنوان لكل المحامد وكن مستفيدا كل يوم زيادة ... من العلم واسبح في بحار الفوائد تفقه فإن الفقه أفضل قائد ... إلى البر والتقوى وأعدل قاصد هو العلم الهادي إلى سنن الهدى ... هو الحصن ينجي من جميع الشدائد فإن فقيها واحدا متورعا ... أشد على الشيطان من ألف عابد فهذه الأبيات الشعرية في وضوحها وجمال نسقها وقوة بيانها ما يحفز المرء ويدفعه إلى خوض غمار العلم والإبحار في فوائده مع التخصص في الفقه فهو أفضل قائد لتقوى الله وأكرم قاصد وصاحبه إذا كان من أهل الورع والتقى أشد على الشيطان من العابد الذي زهد في العلم واقتصر على التعبد لربه بغير العلم. وقيل2: وفي الجهل قبل الموت موت لأهله ... فأجسامهم قبل القبور قبور وإن امرأ لم يحى بالعلم ميت ... فليس له حين النشور نشور وقيل: ذو العلم حي خالد بعد موته ... وأوصاله تحت التراب رميم وذي الجهل ميت وهو يمشي على الثرى ... يظن من الأحياء وهو عديم  1 برهان الدين الزرنوجي تعليم المتعلم طريق التعلم ص (31) . 2 المرجع السابق ص (64) .(1\/479)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2406",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقيل 1: إذ العلم أعلى رتبة في المراتب ... ومن دونه عز العلا في الكواكب فذو العلم يبقى عزه متضاعفا ... وذو الجهل بعد الموت تحت التيارب التيارات فمن رامه رام المراتب كلها ... ومن حازه قد حاز كل المطالب فتلك الأبيات في عمومها تبين فضل العلم والمتعلم وأنه أعلى المناصب وأرفعها ذروة وهو لصاحبه بعد الموت ذكر ثاني وأما الجاهل فهو ميت بجهله قبل موته بخروج روحه فهو لا ذكر له بين أهل العلم وطلابه. والنظم الأدبي في اللغة العربية يشحذ همة القارئ أو المستمع إلى محبة علم بعينه بحسب الفن الذي نظمت فيه الأبيات الأدبية فمن يستمع إلى أبيات المديح في علم الفقه يجد قلبه يتوق إليه كقول أحدهم 2: إذا ما اعتز ذو علم بعلم ... فعلم الفقه أولى باعتزاز فكم طيب يفوح ولا كمسك ... وكم طير يطير ولا كباز ومن يستمع إلى اللغة العربية وهي ترثي حالها وتشتكي على قومها سوء هجرهم لها يجد نفسه مدفوعا محبا لعلوم اللغة العربية كما في نظم حافظ إبراهيم على لسان اللغة العربية والتي منها 3: رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي ... وناديت قومي فاحتسبت حياتي رموني بعقم في الشباب وليتني ... عقمت فلم أجزع لقول عداتي وسعت كتاب الله لفظا وغاية ... وما ضقت عن آي به وعظات  1 المرجع السابق ص (64ـ65) . 2 برهان الدين الزرنوجي تعلم المتعلم طريق التعلم ص (65) . 3 حافظ إبراهيم ديوان حافظ إبراهيم (1\/253) .(1\/480)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2407",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة ... وتنسيق أسماء لمخترعات أنا البحر في أحشائه الدر كامن ... فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي أيطربكم من جانب الغرب ناعب ... ينادي بوأدي في ربيع حياتي سقى الله في بطن الجزيرة أعظما ... يعز عليها أن تلين قناتي أيهجرني قومي عفا الله عنهم ... إلى لغة لم تتصل برواة إلى معشر الكتاب والجمع حافل ... بسطت رجائي بعد بسط شكاتي فإما حياة تبعث الميت في البلى ... وتنبت في تلك الرموس رفاتي وإما ممات لا قيامة بعده ... ممات لعمري لم يقس بممات ويتبين من ذلك الأهمية العظمى لأدب اللغة العربية شعره ونثره في شحذ الهمم ودفعها لطلب العلم والتزود به والانكباب عليه والسهر من أجل تحصيله والوصول لبلغته. فمثل هذا الأدب اللغوي الرفيع وسيلة تربوية فاعلة في جانب التلقي العلمي جدير بالمناهج التعليمية والمعلمين أن يولوه جل اهتمامهم وعنايتهم إنشادا وتحفيظا لطلاب العلم منذ نعومة أظفارهم ليتربوا على حب المعرفة والسعي في اكتسابها فإن لعذوبة الكلمة الجميلة تأثيرها الفاعل بعد توفيق الله تعالى. 2- نظم المعرفة وتسهيلها: لقد أسهم أدب اللغة العربية في نظم المعرفة شعرا حتى أصبح ذلك النظم واجب الحفظ لمن أراد بلوغ المنزلة في الفن المقصود الضلوع فيه وبلوغ مراميه وسبر غوره ولججه. (فالحفظ والتعهد تمام الدرك لأن الإنسان موكل به النسيان والغفلة فلابد له إذا اجتبى صواب قول أو فعل من أن يحفظه عليه ذهنه لأوان حاجته) 1.  1 ابن المقفع الأدب الصغير والأدب الكبير ص (63) .(1\/481)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2408",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أحسن ما يعين على حفظ أصول العلوم نظمها في أبيات أدبية يسهل حفظها ويأنس الطالب بترديدها ولذلك قد عني العلماء بنظم أصول كثير من العلوم في منظومات شعرية بديعة مثل الشاطبية في القراءات السبع المتواترة عن الأئمة القراء السبعة: نافع وابن كثير وأبي عمر وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي. والتي نظمها الإمام القاسم بن فرة بن خلف بن أحمد الشاطبي والتي مطلعها 1: بدأت باسم الله في النظم أولا ... تبارك رحمانا رحيما وموئلا وثنيت صلى الله ربي على الرضا ... محمد المهدي إلى الناس مرسلا ومنها قوله: وبسمل بين السورتين بسنة ... رجال نموها دربة وتحملا ووصلك بين السورتين فصاحة ... وصل واسكتن كل جلاياه حصلا وهذه القصيدة فضلا عن أنها حوت القراءات السبع المتواترة تعتبر من عيون الشعر بما اشتملت عليه من عذوبة الألفاظ ورصانة الأسلوب وجودة السبك وحسن الديباجة وجمال المطلع والمقطع وروعة المعنى وسمو التوجيه وبديع الحكم وحسن الإرشاد 2. وفي تجويد القرآن الكريم هناك متن الجزرية نظم الإمام محمد بن محمد الجزري والتي مطلعها 3: يقول راجي عفو رب سامع ... محمد بن الجزري الشافعي الحمد لله وصلى الله ... على نبيه ومصطفاه  1 الشاطبي متن الشاطبية المسمى حرز الأماني ووجه التهاني. 2 المرجع السابق ص (أ) مقدمة المحقق محمد تميم الزعبي. 3 محمد بن الجزري منظومة المقدمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه.(1\/482)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2409",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد وآله وصحبه ... ومقري القرآن مع صحبه ومنها قوله: مخارج الحروف سبعة عشر ... على الذي يختاره من اختبر للجوف ألف وأختها وهي ... حروف مد للهواء تنتهي وفي علم الحديث منظومة البيقونية للشيخ طه بن محمد البيقوني والتي مطلعها1. أبدأ بالحمد مصليا على ... محمد خير نبي أرسلا وذي من أقام الحديث عده ... وكل واحد أتى وحده أولها الصحيح وهو ما اتصل ... إسناده ولم يشذ أو يعل يرويه عدل ضابط عن مثله ... معتمد في ضبطه ونقله وفي ميدان النحو والصرف هناك منظومة ألفية ابن مالك للعلامة محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي والتي مطلعها 2: قال محمد هو ابن مالك ... أحمد ربي الله خير مالك مصليا على النبي المصطفى ... وآله المستكملين الشرف وأستعين الله في ألفية ... مقاصد النحو بها محوية تقرب الأقصى بلفظ موجز ... وتبسط البذل بوعد منجز وكذلك نظم الأجرومية في نفس الفن لشرف الدين يحيى العمريطي والتي مطلعها 3:  1 طه محمد البيقوني المنظومة البيقونية في علم الحديث. 2 محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي الفية بن مالك. 3 المرجع السابق حيث ألحقت المنظومة بأختها.(1\/483)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2410",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحمد لله الذي قد وفقا ... للعلم خير خلقه وللتقي وقوله: وكان مطلوبا أشد الطلب ... من الورى حفظ اللسان العربي كي يفهموا معاني القرآن ... والسنة الدقيقة المعاني والنحو أولى أولا أن يعلما ... إذ الكلام دونه لن يفهما فكم سهلت هذه المنظومة وأخواتها على طلاب العلم حفظ قواعد النحو والصرف وجعلت علمهم في صدورهم بما استحفظوا من هذه المنظومات العلمية التي حوتها اللغة العربية بأدبها الواسع الغزير. وأما في مجال الآداب والأخلاق فهناك منظومة الآداب للعلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد القوي المرداوي التي حوت في ألفاظ جزلة وعبارات جميلة ما يحتاج إلى أسفار عديدة لشرح معانيها ودلالاتها التربوية والأخلاقية والتي قام بشرحها العلامة محمد السفاريني في مجلدين كبيرين 1 والتي مطلعها. بحمدك ذي الإكرام ما رمت أبتدئ ... كثيرا كما ترضى بغير تحدد وصل على خير الأنام وآله ... وأصحابه من كل هاد ومهتد ويقول: في الاستئذان: وسنة استئذانه لدخوله ... على غيره من أقربين وبعد ثلاثا ومكروه دخول لهاجم ... ولا سيما من سفرة وتبعد ووقفته تلقاء باب وكوة فإن لم ... يجب يمضي وإن يخف يزدد وتحريك نعليه وإظهار حسه ... لدخلته حتى لمنزله اشهد فتلك نماذج تؤكد وتوضح جلالة وقدر اللغة العربية وأدبها في نظم العلم  1 محمد السفاريني غذاء الألباب لشرح منظومة الآداب.(1\/484)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2411",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخدمة الدين الحنيف بما يربي ويغرس في المتعلم محبة اللغة العربية التي حفظت أصول العلم بالنظم البديع الذي لا يكاد يخلو فن من فنون علم الشريعة إلا وسجلت أصوله وقواعده في منظومة بديعة يتنقل بها الطالب أين ما حل وارتحل وكأنها كتاب في صدره فلله درها من لغة ومن أدب. ومن أثر اللغة وأدبها في تسهيل المعرفة أن بينت له أسس التلقي وطرائقه في نظم يسير يغني عن الشرح والتطويل وتأمل هذين البيتين التي قيل: إنها لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه 1. ألا لن تنال العلم إلا بستة ... سأنبيك عن مجموعها ببيان ذكاء وحرص واصطبار وبلغة ... وإرشاد أستاذ وطول زمان فبين البيت الثاني في شطريه عوامل وأسس التلقي التي هي عماد طلب العلم وتلقيه وحفظه وهي: الذكاء والعزيمة القوية والصبر إلى بلوغ ذلك العلم مع الأستاذ وتوجيهاته والفترة الزمنية التي قد تطول فمن لم يدرك ويفهم هذه الأسس لا يحصل له المطلوب وكم من محب للعلم توقف في إحدى محطات الطريق لعدم إدراكه أن المراد يحتاج صبر وطول زمان وآخر توقف لعدم إدراكه عامل الصبر والإرادة القوية. وقد شكى الإمام الشافعي إلى وكيع بن الجراح سوء الحفظ فأرشده إلى العلاج في بيتين جميلين 2. شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي وأخبرني بأن العلم نور ... ونور الله لا يهدى لعاصي ولعل الإمام الشافعي أراد بهذين البيتين أن يعلمنا أهمية ترك المعاصي وأنها  1 برهان الدين الزرنوجي تعليم المتعلم طريق التعليم ص (44) . 2 الإمام الشافعي ديوان الإمام الشافعي ص (69) .(1\/485)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2412",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مما يعيق تحصيل العلم وإلا فهو الحافظ اللبيب من أهل التقى كان من أحسن الناس حفظا. قال ـ رحمه الله ـ: quot;كنت أقرئ الناس وأنا ابن ثلاث عشرة سنة وحفظت الموطأ قبل أن احتلمquot; 1. 3- نقل المعرفة: إن اللغة هي وعاء المعرفة بها تحفظ العلوم لفظا وكتابة فكل علم هو على اللغة يعتمد في حفظه وفي نقله وقد حفظت لنا اللغة العربية علوم أسلافنا ونقلت إلينا بواسطتها. فنعم الناقل ونعم المنقول. وقد قيل: (الكتب بساتين العلماء وقيل الكتاب جليس لا مؤنة له) 2. والكتب بما سطر فيها وسيلة لتحريك الهمم وصقل العقول. يقول أحد أعيان العلم في من أفرط في العلم أيام خموله وحداثة سنه: quot;لولا جياد الكتب وحسانها لما تحركت همم هؤلاء لطلب ونازعت إلى حب الكتب وأنفت من حال الجهلquot; 3. واللغة العربية تميزت بدقة ألفاظها في نقل المعرفة حيث تعطيك اللفظ الدقيق الذي يصور الشيء على حقيقته وهذه خاصية تميزت بها اللغة العربية عن غيرها من اللغات في نقل المعرفة يقول أحد المتخصصين: quot;وتمتاز اللغة العربية بدقة تعبيرها والقدرة على تمييز الأنواع المتباينة والأفراد المتفاوتة والأحوال المختلفة سواء في الأمور الحسية أو المعنويةquot; 4. ومثال ذلك: المشى عام ودرج للصبي وحبا للرضيع وحجل الغلام أن يرفع رجلا ويمشى على أخرى وخطر الشاب مشى باهتزاز ونشاط ودلف  1 الذهبي سير أعلام النبلاء (10\/54) . 2 الجاحظ المحاسن والأضداد ص (10) . 3 المرجع السابق ص (10) . 4 محمد المبارك فقه اللغة وخصائص العربية ص (213) .(1\/486)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2413",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيخ مشى رويدا بخطا متقاربة وهدج مشى مثقلا ورسف للمقيد واختال وتبختر وتخلج وهرول وتهادى أنواع من المشي. والنظر عام ورمقه نظر إليه بمجامع عينية ولحظه نظر إليه من جانب أذنه ولمحه نظر إليه بعجلة 1. فمثل هذه الألفاظ الدقيقة في معناها ومدلولها تعطي نقلا دقيقا للمعرفة تعجز عنها لغات العالم ومن جانب آخر إذا تعود الناشئة منذ مراحلهم المتقدمة على استخدام الألفاظ العربية الصحيحة حسب دلالاتها ومعانيها يكسبهم ذلك ثروة لغوية ودقة في التعبير والوصف ونقل المعرفة بل ويزيدهم ثراء لغويا. بل إن كثرة القراءة والاطلاع على كلمات اللغة واستخدامها وسيلة تربوية لعلاج التخلف اللغوي كما يقرره التربويون المتخصصون (فالقراءة خير علاج لتخلف مستوى المحصول اللفظي عن المستوى العادي) 2. وللمحصول اللفظي أهميته القصوى في تنمية القدرة على التعبير والقدرة على معرفة المادة المقروءة 3. كما أن دقة التعبير والتخصيص سبيل من سبل تكوين الفكر العلمي الواضح المحدد الذي تحتاج إليه كل أمة في تربية أبنائها على التفكير الواضح الدقيق الذي يعدهم للعمل والبحث العلمي ولا يمكن أن تكون اللغة البعيدة عن الدقة المتصفة بالعموم أو الإبهام أو الغموض أداة للتعبير عن الفكر العلمي الدقيق ولابد من التقابل في الخصائص والصفات بين التعبير والتفكير 4.  1 المرجع السابق ص (312) . 2 فؤاد البهي السيد الأسس النفسية للنمو ص (193) . 3 المرجع السابق ص (193) . 4 محمد المبارك فقه اللغة وخصائص العربية ص (317) .(1\/487)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2414",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبحث الثالث: التربية الفكرية مفهوم الفكر: الفكر: إعمال الخاطر في الشيء 1. والفكر: هو إحضار معرفتين في القلب ليستثمر منها معرفة ثالثة 2 والفكر المقصود هو ذلك التفكير العلمي إذ هو التفكير المجدي الذي يمكننا من الاستنتاج من المقدمات أو الوقائع 3. وليس التفكير العلمي محصورا في الأبحاث والدراسات بل إنه منهج يصلح لأن يصبغ جميع مواقف حياة الإنسان في شؤونه الخاصة والعامة وفي سلوكه الاجتماعي والعلمي 4.  1 ابن منظور لسان العرب (5\/65) . 2 حسن الحجاجي الفكر التربوية عند ابن القيم ص (261) . 3 عبد الكريم بكار فصول في التفكير الموضوعي ص (14) . 4 نابف بن همام التربية الإسلامية وقضية التفكير العلمي ص (57) .(1\/488)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2415",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأهمية التربوية للتفكير: يعتبر التفكير هدفا تربويا يسعى القائمون على المؤسسات التربوية تنميته لدى الناشئة وذلك أنه يصقل عقولهم وينمو بها نحو الاستخدام الأمثل للفرصة المتاحة المباحة في أي مجال من مجالات الحياة النافعة. والقدرات العقلية عديدة ومتنوعة عند الإنسان مثل: (القدرة على الإدراك والقدرة على التذكر والقدر على التخيل والقدر على الاستنباط والاستنتاج والقدر على التحليل والقدرة على التركيب والقدرة على الاستقراء والقدرة على التكيف والقدرة اللغوية والقدرة الكتابية والقدرة العددية أو الحسابية والقدرة العملية والقدرة الفنية أو الجمالية ونحوها) 1.  1 عبد الحميد الصيد الزنتاني أسس التربية الإسلامية في السنة النبوية ص (419) .(1\/488)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2416",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه القدرات في تنوعها تحتاج إلى تنميتها لدى الأفراد من خلال جوانب التعليم والمعرفة المتعددة ومنها جانب اللغة العربية وعلومها المختلفة التي تقدح ذهن المتعلم وتنمي فيه قدرات عقلية متنوعة كسعه الخيال وخصوبته وفهم مرامي الكلام وتأويله ولحنه ومغازيه وإدراك الحكمة والتمثل بها قولا وعملا ولذلك ربط بين الرأي والأدب. فقيل: (الرأي والأدب زوج لا يكمل الرأي بغير الأدب ولا يكمل الأدب إلا بالرأي) 1 وذلك أن الأدب هو الوسيلة في التعبير الموضحة لمقدار العقل والذي يؤكده ذلك الموقف من غلام وفد أهل الحجاز عندما جاءوا مبايعين للخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتقدم الغلام للكلام فقال عمر: يا غلام ليتكلم من هو أسن منك فقال الغلام: يا أمير المؤمنين إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه فإذا منح الله عبده لسانا لافظا وقلبا حافظا فقد استجاد له الاختيار 2. فزين الغلام فكره بمنطقه اللغوي ولو كان عي اللسان لما ازدان فكره بلسانه. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في بيان أهمية اللغة في التربية العقلية: quot;تعلموا العربية فإنها تثبت العقول وتزيد في المروءةquot; 3. وقال: quot;وعليكم بالفقه في الدين وحسن العبادة والتفهم في العربيةquot;4. فاللغة هي الجسر الذي يصل بين الحياة والفكر تسبق وجود الأشياء أحيانا وتلحقها أحيانا أخرى فالفكرة التي تجول في الذهن مجردة تنتقل إلى شيء يتحقق وجوده وبعد أن يوجد الشيء ينتقل إلى أذهان الآخرين بطريق اللغة 5.  1 ابن المقفع الأدب الصغير والأدب الكبير ص (37) . 2 أبو إسحاق القيرواني زهرة الآداب (1\/40) . 3 ابن الجوزي تاريخ عمر بن الخطاب ص (222) . 4 المرجع السابق (222) . 5 محمد المبارك فقه اللغة وخصائص العربية ص (14) .(1\/489)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2417",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمتأمل في العلاقة بين اللغة العربية وعقلية أصحابها يجد أن هناك تفاعلا فكريا عميقا فقد كانت الصلة قوية بين مفردات اللغة وعقلية أصحابها وعاداتهم فالألفاظ العربية تدل على تفكير العرب ونظرتهم إلى الأشياء ذلك أن في تسميتهم لها باسم بعينة وفي إطلاق لفظ دون غيره عليه واختيار صفة من صفاته ما يدل على اتجاههم في التفكير وفهمهم للأشياء ونظرتهم إليها. فاستعمالهم لفظ العامل للوالي والحاكم يدل على أنهم فهموا الولاية بعد الإسلام على أنها عمل من الأعمال وكلمة العقل المأخوذة من معنى الربط تدل على أنهم يفهمون العقل زاجرا عن الشر ويربط الإنسان عنه ويعتبرون فيه الجانب الخلقي لا الجانب الفكري وحده وكلمة اليمين بمعنى القسم لأن المتحالفين كان أحدهما يصفق بيمينه على يمين صاحبه 1. وهذا يدل على عمق اللغة العربية وقدرتها الفائقة في نقل المعرفة بدقة متناهية فهي التي وسعت كتاب الله لفظا وغاية كما يؤكد هذا الأهمية التربوية للغة العربية في النمو الفكري للإنسان.  1 المرجع السابق ص (306ـ307) .(1\/490)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2418",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الآثار التربوية: للغة العربية آثار تربوية جلية في النمو الفكري للإنسان فهي مصدر قوي لسعة الخيال وتخصيبه بصورها البلاغية وأدبها المتألق وقواعدها الرصينة والتي فاضت كتب الأدب فيها بالأمثال والحكم التي لا تزيد قارئها إلا حكمة وأدبا وفهما ويمكن استجلاء شيئا من آثارها التربوية الفكرية في الآتي: 1- النمو الفكري: يعتبر الجانب الفكري أحد المطالب التربوية التي تسعى المنشآت التربوية لترسيخها وبنائها وتنميتها في الناشئة حيث (تعد عملية التفكير كعميلة عقيلة(1\/490)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2419",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليا من أهم وظائف العقل البشري التي تمكنه من الفهم والإدراك والتمييز والمعرفة والاستيعاب والاستنباط والاستنتاج وإصدار الأحكام الصائبة) 1. والمتأمل يجد أن اللغة العربية وعلومها من أهم المصادر الفاعلة في تربية الفكر الإنساني ونموه لما حوته علوم اللغة العربية من الحكم والأمثال والقصائد الشعرية والأدب النثري الذي تزكو به العقول (فللعقول سجيات وغرائز بها تقبل الأدب وبالأدب تنمى العقول وتزكو فكما أن الحبة المدفونة في الأرض لا تقدر أن تخلع يبسها وتظهر قوتها وتطلع فوق الأرض بزهرتها وريعها ونظرتها ونمائها إلا بمعونة الماء الذي يغور إليها في مستودعها فيذهب عنها أذى اليبس والموت ويحدث لها بإذن الله القوة والحياة فكذلك سليقة العقل مكنونة في مغرزها من القلب لا قوة لها ولا حياة بها ولا منفعة عندها حتى يعتملها الأدب الذي هو ثمارها وحياتها ولقاحها) 2. واللغة العربية لم تقتصر على كونها معبرة عن التفكير بل كانت أداة نموه وارتقائه 3. ويشهد لذلك القرائح الأدبية التي أثرت كتب الأدب بالنثر والشعر الذي حوته بين جوانبها. والذي يتأمل خصائص اللغة العربية ويدرسها بعمق انما تزيده عمقا فكريا ففي مكونات الكلمة أسرار بديعة يكشفها علماء اللغة العربية. فهناك. (تقابل بين أصوات الألفاظ وما تدل عليه من المعاني فمن ذلك أنه يرى ـ أي ابن جني ـ أن تكرار الحروف في اللفظ يقابل تكرار الحدث أو الفعل في الواقع كما في زلزل وجرجر وأن تكرير العين في بناء الفعل وهي أقوى حروفه يقابل تكرير الفعل نفسه كما في كسر وعلق ويرى ابن جني أن ما سبق لم يقع  1 عبد الحميد الصيد الزنتاني أسس التربية الإسلامية في السنة النبوية ص (444) . 2 عبد الله بن المقفع الأدب الصغير والأدب الكبير ص (11ـ12) . 3 محمد المبارك فقه اللغة وخصائص العربية ص (15) .(1\/491)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2420",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في هذه اللغة الشريفة مصادفة وإنما هو أمر مقصود دلت عليه حكمة العرب التي شهدت بها العقول) 1. فالمتأمل في فقه اللغة العربية يجد أن دراستها تنمي الفكر الإنساني بما يجده فيها من حكم وأسرار وجمال في التراكيب اللفظية والتناسق العجيب بين الكلمة ومرادها وحتى بين أصوات اللغة وأصوات الطبيعة. ويؤكد المتخصصون في اللغة (أن العلاقة بين الفكر واللغة علاقة وثيقة تصل إلى درجة الارتباط العضوي عند العديد من الباحثين فإذا كان الفكر محصلة النشاط العقلي في تفاعله مع الكون المحيط به من ناحية ومع المذخور التجريدي الموجود في الذاكرة من ناحية ثانية فإن التجسيد الحي لهذا الفكر يتمثل في اللغة) 2. والطفل لا يمتلك أي مهارة لغوية إلا بعد أن يصل إلى مستوى النضج العقلي ولا يستطيع التفكير إلا بعد أن يمتلك ثروة لغوية quot; 3. وهذه في مجملها تؤكد أهمية اللغة في النمو الفكري وخاصة اللغة العربية التي اختارها الله لغة للقرآن الكريم ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم وهي اللغة التي نقل بها علماء الأمة الرصيد العلمي الهائل للأجيال عبر تاريخها الطويل. 2- سعة الخيال وخصوبته: يعتبر سعة الخيال قدرة ذهنية فكرية متقدمة ذلك (أنه العملية العقلية التي تقوم في جوهرها على إنشاء علاقات جديدة بين الخبرات السابقة بحيث تنظمها في صور وأشكال لا خبرة للفرد بها من قبل) 4.  1 باسمة العلي جماليات اللغة العربية مجلة الفيصل ص (60) . 2 محمد صالح الشنطي المهارات اللغوية ص (42) . 3 المرجع السابق ص (43) . 4 فؤاد البهي السيد الأسس النفسية للنمو ص (161) .(1\/492)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2421",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهي عملية عقلية تستعين بالتذكر في استرجاع الصور العقلية المختلفة ثم تمضي لتؤلف منها تنظيمات جديدة تصل الفرد بماضيه وتمتد به إلى حاضره وتستطرد به إلى مستقبله 1. ولأسلوب تصوير المعاني وتخيلها وتجسيدها أثر عظيم وفاعل في الميدان التربوي لأنه يثير في النفس العواطف والمشاعر 2. فتأمل قول الله تعالى: حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق 3. فلعظم الشرك بالله وخطورته فإن من يشرك بالله فمثله كمثل الشيء الذي سقط من السماء فتخطفه الطير فتقطعه أعضاء كذلك المشرك إذا ترك الاعتصام بالإيمان تخطفه الشياطين من كل جانب ومزقوه وأذهبوا عليه دينه ودنياه وإما أن تأخذه عاصفة شديدة من الريح فتعلوا به في طبقات الجو فتقذفه بعد أن تقطع أعضاءه في مكان بعيد جدا 4. فنلحظ في هذه الآية الكريمة صورة بلاغية تجسد لقارئ كتاب الله تعالى عظيم الشرك وخطورته في صورة تستثير فيها خيال التالي للآية العظيمة الأنيفة. وقد انعكست بلاغة القرآن الكريم وصوره البلاغية على شعراء المسلمين حيث (ارتقى خيال شعراء المسلمين فاقتبسوا كثيرا من تصوير القرآن الكريم للأمواج والسحاب والنور والظلام والقمر والنجوم وغيرها فهذا النابغة الجعدي يقول5:  1 المرجع السابق ص (161) . 2 مقداد بالجن توجيه المتعلم في ضوء التفكير التربوي والإسلامي ص (198) . 3 سورة الحج آية رقم (31) . 4 السعدي تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (3\/319) . 5 عبد الصبور السيد الغندو الأدب الإسلامي مفهومه ومقوماته وطريقة تدريسه ص (24ـ25) .(1\/493)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2422",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تبعث رسول الله إذ جاء بالهدى ... ويتلو كتابا كالمجرة نيرا واللغة العربية لها أثر كبير وبالغ في تنمية الخيال وخصوبته ذلك أن علومها من أدب وبلاغة تغرس في دارسيها وتربي في أذهانهم سعة الخيال وخصوبته من خلال صور الخيال الأدبية التي تزخر بها مضامين الشعر والنثر وهذا الخيال المبحر في الأدب ليس خيالا لا واقع له بل (جمع العرب بين الواقعية الحسية والمثالية المعنوية) 1. ولكن مثاليتهم هذه ليست مثالية خيالية مجردة من الحياة بل هي امتداد للواقعية وتسام بها وتجريد وغاية لها quot; 2. وليس المقصود من الخيال الجنوح بالذهن في متاهات الخيال عبر صور وتصورات لا واقع لها بل هو وصف أشياء بأخرى أكثر وضوحا وأعذب معنى وأبلغ بيان كوصف الأعمال الخبيثة في هشاشتها وزوالها برماد اشتدت به الريح والهموم المتلاحقة بأمواج البحر المتلاطمة وظلمة الظلم بسواد الليل البهيم فمثل هذه الأمثلة عندما تصاغ في عبارات أدبية تحدث أثرا تعليميا هو القياس والتشبيه والاستعارة والمجاز التي توسع رحابه الخيال وتوضح المعنى أيما إيضاح كقوله تعالى: واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا 3. وقوله تعالى: والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب  أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده  1 محمد المبارك فقه اللغة وخصائص العربية ص (310) . 2 المرجع السابق ص (310) . 3 سورة الكهف آية رقم (45) .(1\/494)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2423",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور 1. ومن النصوص الشعرية التي تمثل فيها عمق الخيال التشبيهي قول امرئ القيس2. وليل كموج البحر أرخى سدله ... على بأنواع الهموم ليبتلي فقلت له لما تمطى بصلبه ... وأردف أعجازا وناء بكلكل ألا أيه الليل الطويل ألا انجل ... بصبح وما الإصباح منك بأمثل فهذه صورة خيالية بلاغية جميلة التصوير في توضيح عظم ما أصابه من هم فشبه الشاعر الليل في رهبته بموج البحر في قوته وعنفوانه وقد أسدل على الشاعر سواده ليختبر صبره ثم يخاطب الليل وكأنه بعير يمد ظهره ويثني برفع مؤخرته ثم ينهض بصدره ثم يسأل ويطلب انكشاف الليل عن الصباح وإن كان الصباح ليس بأحسن حالا من الليل لأن الهم قد ملأ ليله ونهاره. وقول الشاعر طرفة بن العبد 3. لخولة أطلال ببرقة ثهمد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد فوصف الشاعر أطلال خولة بصورة رائعة التشبيه الخيالي كأنها مثل النقش القديم المتبقي علي اليد وكأنه متهشم. ومن شعر الدعوة يقول أحدهم 4: وأصغي إلى وحي السماء يهزني ... وينساب في الأحشاء كالنبع صافيا  1 سورة النور آية رقم (39ـ40) . 2 امرئ القيس ديوان امرئ القيس (1\/18) . 3 طرفة بن العبد ديوان طرفة بن ص (30) . 4 ناصر بن عبد الرحمن الخنين الالتزام الإسلامي في الشعر ص (214)  وقائلها عبد الحفيظ عبد السميع صقر.(1\/495)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2424",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأغسل قلبي في مناهل طهره ... وأروى به من كان ظمآن صاديا تحاول أعماقي تشرب روحه ... لأصبح قرآنا على الأرض ماشيا في هذا التصوير البليغ والتأثر العميق بالقرآن الكريم يصف الشاعر أثر القرآن على نفسه بأنه يزيل عن قلبه كل ما يكدره ويرتوي بتلاوته كارتواء من كان شديد الظمأ فينساب أثر القرآن على نفسه كانسياب الماء في الأحشاء. فهكذا نجد أن اللغة العربية بعلومها الأدبية البلاغية الرائعة تمد المتتلمذ لها بفيض من الصور البلاغية التي توسع أفق ذهنه ورحابة تصوره بما يجعله واسع الخيال بعيد النظر قادر على تقريب المعاني بالتشبيه والاستعارة والمجاز والتي هي وسيلة تربوية مهمة في تقريب المعاني للأفهام. والعلو بالمستفيد في ذرى التبليغ والتعليم وفن التدريس والدعوة والتوجيه. 3- التمثل بالحكمة والموضوعية: والحكمة: عبارة عن معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم ويقال لمن يحسن دقائق الصناعات ويتقنها: حكيم 1. وهذا المفهوم يشير إلى أن الحكمة ليست معرفة الأشياء عن طريق التخمين وإنما على أساس علمي لتكون النتيجة صائبة مقبولة وفاعلة. الحكيم: فعيل وبمعنى فاعل أو هو الذي يحكم الأشياء ويتقنها وقيل ذو الحكمة 2. والموضوعية هي ثمرة الحكمة لأن الحكمة تتطلب من الفرد ومن الجماعة أن تضع الأمور في نصابها على أساس علمي أو معرفي وبالتالي يمكن التقرير بأن الموضوعية هي الاستخدام الأمثل للحكمة وتنزيلها في مصبها ومجراها الصحيح.  1 ابن الأثير النهاية في غريب الحديث والأثر (1\/419) . 2 المرجع السابق (1\/418ـ419) .(1\/496)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2425",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن الموضوعية التي هي وليدة الحكمة أساس النجاح والتفوق في المنزل والمدرسة وميدان العمل والتجارة ومع الرفاق والأصدقاء والأعداء وغيرهم ذلك أنها تجعل الفرد يضع الأمور في نصابها ولا أحسن وأفضل من وضع الأمور في مواضعها وقد امتن الله تعالى على عبده لقمان بأن آتاه الحكمة فقال تعالى: ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد 1. فيخبر الله تعالى في هذه الآية الكريمة عن امتنانه على عبده الفاضل لقمان بالحكمة وهي العلم بالحق على وجهه وحكمته فهي العلم بالأحكام ومعرفة ما فيها من الأسرار والإحكام فقد يكون الإنسان عالما ولا يكون حكيما. وأما الحكمة: فهي مستلزمة للعلم بل وللعمل ولهذا فسرت الحكمة بالعلم النافع والعمل الصالح 2. وقال تعالى مبينا مكانة الحكمة ومنزلتها وعظيم شأنها: يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب 3. والحكمة كما يقول الشيخ السعدي هي: من العلوم النافعة والمعارف الصائبة والعقول المسددة والألباب الرزينة وإصابة الصواب في الأقوال والأفعال وهذا أفضل العطايا وأجل الهبات ولهذا قال تعالى: ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا  لأنه خرج من ظلمة الجهالات إلى نور الهدى  1 سورة لقمان آية رقم (12) . 2 عبد الرحمن السعدي تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (4\/106) . 3 سورة البقرة آية رقم (269) .(1\/497)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2426",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن حمق الانحراف إلى إصابة الصواب 1. والحكمة بهذا تعتبر أس النجاح والتفوق والتقدم لأنها التجسيد الحقيقي للمعرفة الصحيحة في واقع الأفعال والأقوال الإنسانية والجماعية والفردية. والتربية الفاعلة تسعى إلى إكساب المتربين الحكمة من خلال التنشئة العلمية الصحيحة لأن الأمور جميعها لا تصح إلا بالحكمة (التي هي: وضع الأشياء في مواضعها وتنزيل الأمور منازلها والإقدام في محل الإقدام والإحجام في موضع الإحجام) 2. فالحكمة شجرة تنبت في القلب وتثمر في اللسان وهي موقظة للقلوب من سنة الغفلة ومنقذة للبصائر من الحيرة 3. ولما أن مصنفات الأدب قد حوت في حوزتها وبين دفات كتبها الكثير من الحكم التي صيغت في قوالب بلاغية غاية في الإيجاز وجمال اللفظ فإنها جديرة بان يوليها الميدان التربوي الاهتمام اللائق بها من خلال المناهج الدراسية الصفية وغير الصفية. وأما الموضوعية فتعتبر من أبرز مقومات الشخصية الفاعلة المتفاعلة ذات الأثر والتأثير في محيطها الاجتماعي لأنها الشخصية المفعلة لنصوص الحكمة في جوانب الحياة المختلفة حسب الحقائق لا حسب الأهواء والرغبات غير الموضوعية لأن (التعامل مع الحقائق جزء هام من الموضوعية بل إنه يمثل الجزء الأهم لأن إدراك الحقائق على ما هي عليه قد يكون ميسورا في كثير من الأحيان لكن التعامل مع الحقائق بموضوعية لا يكون إلا معقدا حيث إنه يحتاج إلى علم وخبره ويحتاج إلى مرونة وتجرد عن الهوى) 4.  1 عبد الرحمن السعدي تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (1\/214) . 2 المرجع السابق (1\/14) . 3 علي بن عبد الرحمن بن هذيل عين الأدب والسياسة وزين الحسب والرياسة ص (12) . 4 عبد الكريم بكار فصول في التفكير الموضوعي ص (92) .(1\/498)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2427",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحكمة هي زبدة التجارب والمعارف صيغت في قوالب أدبية رفيعة إذا أخذ بها الفرد صنعت منه شخصية موضوعية فاعلة مؤثرة نتيجة التطبيق الصحيح لما عرف من الحكم التي أثرى بها معارفه فأكسبته خبرة لا عن مواقف وإنما عن عظات وعبر سمع بها وقرأها وطبقها. ولذلك فإن (العاقل ينظر فيما يؤذيه وفيما يسره فيعلم أن أحق ذلك بالطلب إن كان مما يحب وأحقه بالاتقاء إن كان مما يكره أطوله وأدومه وأبقاه فإذا هو قد أبصر فضل الآخرة على الدنيا وفضل سرور المروءة على لذة الهوى وفضل الرأي الجامع الذي تصلح به الأنفس والأعقاب على حاضر الرأي الذي يستمتع به قليلا ثم يضمحل وفضل الأكلات على الأكلة والساعات على الساعة) 1. وكم من الأفراد يفوتهم شيء كثير من هذا فيفضل ساعات الراحة التي يعقبها أضعافها من التعب والمشقة. فيبدد شبابه وقوته في لذات زائلة يشقى بها في شيخوخته وكم من شخص ينظر لساعات الدنيا ولذتها وهي زائلة ويقصر النظر عن لذات الآخرة وديمومتها وهي الباقية فلا موضوعية مبنية على حكمة عند هذا النوع. وكم من أفراد كانوا ضد ذلك بما علموا وعملوا من حكمة وموضوعية التعامل وقياس الأعمال والأقوال بنتائجها اليانعة وإن كانت آجله. وعند العقلاء (كلمة حكمة من أخيك خير من مال يعطيك لأن المال قد يطغيك والكلمة من الحكمة تهديك) 2. وهنا يتباين الناس في تقديم الحكمة والمال كتباين الليل والنهار فمنهم من يفرح بالمال ولو كان على جهل ويقدمه على العلم والحكمة وأناس نظروا للعلم نظرة الاعتزاز لأنه ذلول الحكمة وقدموه على المال فجاءتهم الحكمة والمال فظفروا بالاثنين معا.  1 ابن المقفع الأدب الصغير والأدب الكبير ص (15) . 2 علي عبد الرحمن بن هذيل عين الأدب والسياسة ص (13) .(1\/499)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2428",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال بعض السلف: القلوب تحتاج إلى قوتها كما تحتاج الأبدان إلى قوتها من الغذاء. وقال بعض الحكماء الحكمة خلة العقل وميزان العدل ولسان الإيمان وعين البيان وروضة الأرواح وأمن الخائف ومتجر الرابح وحظ الدنيا والآخرة وسلامة العاجل والآجل 1. فالحكمة عماد الأدب الموضوعي والتطبيق الفعال المثمر في نتائجه وإن طال الطريق وبعد المسير. 4- تقوية البصيرة: البصيرة: هي الفطنة والبصير بالأشياء أي العالم بها 2. والبصيرة هي أساس الوضوح وسلامة المنهج والطريق. قال تعالى في توجيه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في دعوة الخلق: قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين 3. وخير وسيلة لتقوية البصيرة وفطنة الفهم والتعقل كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم يأتي بعد ذلك الحكم والأمثال التي انقدحت عن ذوي الألباب من أهل العلم والأدب والتجارب قال صلى الله عليه وسلم: quot;إن من البيان سحرا وإن من الشعر حكماquot; 4. وقال صلى الله عليه وسلم: quot;والحكمة الإصابة في غير النبوةquot; 5. قال بعضهم: الحكمة نور الأبصار وروضة الأفكار ومطية الحلم وكفيل النجاح وضمين الخير والرشد والداعية إلى الصواب والسفير بين العقل والقلوب لا تندرس آثارها ولا تعفو ربوعها ولا يهلك امرؤ بعد عمله بها 6.  1 المرجع السابق ص (13) . 2 ابن منظور لسان العرب (4\/65) . 3 سورة يوسف آية رقم (108) . 4 أحمد (1\/269)  أبو داود (5\/278ـ279)  ابن ماجه (2\/1235ـ1236) . 5 البخاري (3\/33)  برقم (3756) . 6 علي بن عبد الرحمن بن هذيل عين الأدب والسياسة ص (13) .(1\/500)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2429",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الحكمة البيانية حسن الجواب وحضوره عند الحاجة إليه. قال مسلمة ابن عبد الملك: quot;ما شيء يؤتى العبد بعد الإيمان بالله تعالى أحب إلي من جواب حاضر فإن الجواب إذا انعقب لم يكن شيئاquot; 1. ولتربية هذه الحاسة قراءة كتب الأدب التي اشتملت وجمعت مواقف في حسن الجواب وتمامه وسرعة البديهة وجمال اللفظ وهي كثيرة وسيأتي ذكر شيء منها. ومن الحكمة التعقل في اتخاذ القرار من حيث الوقت والمكان ونوع اللفظ والعبارة ليستوجب صفة أولى الألباب (وليس كل ذي نصيب من اللب بمستوجب أن يسمى في ذوي الألباب ولا يوصف بصفاتهم فمن رام أن يجعل نفسه لذلك الاسم والوصف أهلا فليأخذ له عتاده  فإنه قد رام أمرا جسيما لا يصلح على الغفلة ولا يدرك بالمعجزة ولا يصير على الأثرة) 2. وإن مما يقدح البصيرة حفظ ما تيسر من الحكم التي حوتها كتب الأدب والتمثل بها عملا وتطبيقا. ومن كتب الأدب النافعة هي هذا: ـ الأدب الصغير والأدب الكبير لعبد الله ابن المقفع ـ عين الأدب والسياسة وزين الحسب والرياسة لأبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن هذيل. ـ بهجة المجالس وأنس المجالس للإمام ابن عبد البر القرطبي. ـ أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب للحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله المعروف بان عبد البر. ـ الملاحن للإمام أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي. وغيرها من الكتب المماثلة لها.  1 الجاحظ المحاسن والأضداد (21) . 2 ابن المقفع الأدب الصغير والأدب الكبير ص (14) .(1\/501)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2430",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبحث الرابع: التربية الأخلاقية: مفهوم التربية الخلقية: التربية: هي تنشئة الإنسان شيئا فشيئا في جميع جوانبه وفق المنهج الإسلامي1. وهذا يعني أن التربية الإسلامية تولي جميع جوانب الشخصية بالعناية والتنشئة بغية الكمال وفق ما أراد الله تعالى ويشمل ذلك الجانب الأخلاقي. الأخلاق: تنقسم الأخلاق إلى قسمين محمودة ومذمومة: فالمحمودة: هي كل صفة حسنة بنية حسنة وفق منهج الله تعالى. والمذمومة: كل صفة على غير منهج الله تعالى 2. وبالتالي يمكن القول بأن التربية الخلقية هي: تنشئة الإنسان شيئا فشيئا في جوانبه السلوكية المحمودة. ومن وسائل التنشئة الخلقية اللغة العربية وعلومها على ما سيأتي تفصيله وبيانه. الأهمية اللغوية في التربية الخلقية: اللغة: هي الوعاء اللفظي للجانب الأخلاقي وهي الأداة الناقلة للمعاني والدلالات الخلقية وبدونها لا يمكن للمرء استيعاب المعاني الخلقية ولذلك قيل: العربية تزيد في المروءة 3. ومن جانب آخر فإن اللغة بفروع علومها المختلفة تعتبر مؤثر فاعل في غرس الفضائل الخلقية فالأدب الذي هو أحد فروع علوم اللغة العربية يعتبر في مفهومه السليم دعوة إلى الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة التي عليها تبنى العلاقات المتينة بين أفراد المجتمعات ثم بين المجتمعات 4.  1 خالد الحازمي أصول التربية الإسلامية ص (19) . 2 المرجع السابق ص (137ـ138) . 3 ابن عبد البر بهجة المجالس وأنس المجالس ص (66) . 4 محمد سعد بن حسين الأدب الإسلامي بين الواقع والتنظير ص (37) .(1\/502)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2431",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمتأمل يجد أن اللغة العربية في تراكيبها اللفظية تربط بين الفعل ودوافعه الخلقية (فالمفعول لأجله في اللغة العربية يعبر عن الدوافع النفسية فتقول: فعلت هذا رغبة أو رهبة أو حبا أو انتقاما وتخصيص صيغة أو قرينة نحوية للدلالة على الدوافع النفسية من خصائص اللغة العربية 1 التي تتماشى مع ديننا الحنيف الذي يربط بين الفعل ودوافعه كما قال صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات) 2. ومن حيث الجانب اللغوي يربي هذا في الناشئ أو المتعلم للغة العربية النظرة العميقة للدوافع السلوكية وأن عليه أن ينظر إلى المثيراث الخلقية لكل فعل سلوكي يقوم به وهذا يحتاج من مدرسي اللغة العربية استجلاء هذا عند تدريس اللغة لكي يغرس في الناشئ الدلالات الخلقية في اللغة العربية. وفي اللغة العربية سعة وغزارة في التعبير عن أنواع العواطف والمشاعر الإنسانية كالسرور والحزن والغضب والكبر والحب والبغض والغيرة في أدق معانيها ومختلف درجاتها وفروقها 3 وهي في مجموعها مكونات الأخلاق المحمودة والمذمومة والتي يتعين الإفادة منها في التوجيه التربوي أثناء مقررات اللغة كالتعبير مثلا. وقد اهتم علماء اللغة بأدبيات وأخلاقيات عديدة لها مساس باللغة العربية وأدب استخدامها الذي ينعكس أو يعبر عن أخلاقيات وذوق المتلبس بها في كتاباته وتعبيره ومن ذلك اختيار الألفاظ المناسبة لمن يكتب إليه أرفع أو أقل مكانة من الكاتب يقول ابن قتيبة في أدب الكاتب: ونستحب له أيضا أن ينزل ألفاظه في كتبه فيجعلها على قدر الكاتب والمكتوب إليه وأن لا يعطي خسيس الناس رفيع الكلام ولا رفيع الناس وضيع الكلام  1 محمد المبارك فقه اللغة ص (41) . 2 البخاري (1\/13)  برقم (1)  ومسلم (3\/1515)  برقم (155ـ1907) . 3 محمد المبارك فقه اللغة وخصائص العربية ص (309) .(1\/503)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2432",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإني رأيت الكتاب. قد تركوا تفقد هذا من أنفسهم وخلطوا فيه) 1. واللغة العربية من خلال علومها المختلفة وخاصة الأدب الشعري والنثري يربي في قارئه ومستمعه النقد الخلقي الذاتي لألفاظه التي ينطق بها وطباعه التي يتعامل بها عندما يقيس سلوكه الذاتي بالمضامين الأدبية في جانب الأخلاق والسلوك وهذا يقوي جانب النقد الخلقي الذاتي (وكلما نما النقد الذاتي لدى الإنسان دل على عقلية ناضجة متفتحة ونفس نقية صافية وإن لا بستها الشوائب الطارئة فسرعان ما تعود إلى حياة الاستقامة والعفة) 2. ونضج النقد الذاتي الواعي الرشيد يساعد على تقويم السلوك وإصلاح العيوب وترقية الأخلاق وترك سبل المفاسد والمعاصي وإن كانت تحقق له لذة مادية آنية كما يرده إلى سبيل الهدى والتقوى والصلاح باتباع أوامر الشرع الحكيم واجتناب نواهيه والتقيد بالفضائل والمكارم الخلقية والآداب الاجتماعية التي تجعله يتذوق السعادة الحقيقية 3. وجملة هذه الإشارات تدلل على أهمية اللغة العربية وفروع علومها في التربية الخلقية ويتضح ذلك أكثر في استجلاء آثارها التربوية على نحو ما سيأتي.  1 ابن قتيبة أدب الكاتب ص (19ـ20) . 2 عبد الحميد الصيد الزنتاني أسس التربية الإسلامية في السنة النبوية ص (679) . 3 المرجع السابق ص (682ـ683) .(1\/504)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2433",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الآثار الخلقية للغة العربية: للمتمعن في اللغة العربية وفروع علومها يجد أنها وعاء عميق للتربية الخلقية وهجر الرذائل السلوكية وأن العناية بها عناية بالأخلاق والسلوك وأن رعايتها رعاية للتربية الخلقية ذلك أن لها أثرا عظيما وفاعلا في بث الفضائل الخلقية التي يمكن إيضاحها على سبيل التفريع الإجمالي لا التفريع(1\/504)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2434",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبسوط ذلك أن هذا الموضوع هو جزء من موضوع عنوان الدراسة وفرع منها وإيضاحها فيما يلي: 1- التمسك بأهداب الشريعة: التمسك بأهداب الشريعة الإسلامية هو أول أوصاف الأخلاق الحميدة للفرد فمن خلا من التقيد بالشريعة فقد خلا من لباس الفضائل الخلقية بأسرها ذلك أن الدين الإسلامي كله خلق يقول ابن قيم الجوزية: quot;إن حسن الخلق هو الدين كله وهو حقائق الإيمان وشرائع الإسلامquot; 1. quot;ويقول فالدين كله خلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدينquot;2. قال الله تعالى في وصف النبي صلى الله عليه وسلم: وإنك لعلى خلق عظيم 3. وقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في وصف خلق النبي صلى الله عليه وسلم: quot;فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآنquot; 4. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: quot;أما الخلق العظيم الذي وصف الله به محمد صلى الله عليه وسلم فهو الدين الجامع لجميع ما أمر الله به مطلقا هكذا قال مجاهد وغيره وهو تأويل القرآن كما قالت عائشة رضي الله عنها: quot;كان خلقه القرآنquot; وحقيقته المبادرة إلى امتثال ما يحبه الله تعالى بطيب نفس وانشراح صدرquot;5. فالدين كله خلق والتمسك بشرائع الدين دليل على العناية بأمر الخلق وللغة العربية حظ ونصيب في البناء الخلقي فيما يتعلق باكتساب شرائع الدين  1 ابن قيم الجوزية مدارج السالكين (2\/319) . 2 المرجع السابق (2\/320) . 3 سورة القلم آية رقم (4) . 4 مسلم (1\/512ـ513) . 5 ابن تيمية اقتضاء الصراط المستقيم ص (207) .(1\/505)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2435",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعناية بها يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: quot;واعلم أن اعتبار اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيرا قويا بينا ويؤثر أيضا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين ومشابهتهم تزيد في العقل والدين والخلقquot; 1. ومن منصة الأدب الإسلامي يمكن تكوين أجيال مسلمة صحيحة العقيدة سليمة الفكر قويمة السلوك وذلك أن الأدب بكلماته العطرة وأسلوبه النافذ يستطيع أن يسهم في إيصال السمو الخلقي الإسلامي للآخرين فتنتشر تعاليمه بينهم ويذوقوا حلاوة الإيمان ويتنسموا ريح الحرية الحقيقية وينعموا بالسعادة2. ومن خلال البلاغة اللفظية التي تميزت بهااللغة العربية يستطيع الكاتب أو الداعية المتشرب للأدب اللغوي أن يثير بالنثر الجميل أو الشعر البديع التأمل في آيات الله الكونية وما أودعه الله فيها من جمال وإعجاز وأسرار ليستجيش القلوب نحو الإيمان بالله الذي هو أساس كل فضيلة من خلال التأمل في مخلوقات الله تعالى التي دعانا المولى عز وجل إلى تأملها وأخذ العبرة منها. قال تعالى: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت  وإلى السماء كيف رفعت  وإلى الجبال كيف نصبت  وإلى الأرض كيف سطحت 3. وكم من أديب لبيب آثار بمقطوعاته الأدبية الحس الديني نحو التمسك بأهداب الدين والذود عنه والصبر في شأنه أمام ملذات الدنيا وزينتها وقد حكى لنا خبيب بن عدي وقد سيق إلى الموت على أن يعفى عنه إذا أرتد عن الإسلام فأقبل على الموت تحت وطأة النطع والسيف مؤثرا الشهادة دون  1 المرجع السابق ص (207) . 2 انظر: كتاب نحو أدب إسلامي محاضرات ألقيت في جامعة أم القرى ص (29ـ31) . 3 سورة الغاشية آية رقم (17ـ21) .(1\/506)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2436",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اكتراث للموقف وللدنيا فيقول 1: لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا ... قبائلهم واستجمعوا كل مجمع وقد قربوا أبناءهم ونساءهم ... وقربت من جذع طويل ممنع وكلهم يبدي العداوة جاهدا ... علي لأني في وثاق بمضيع إلى الله أشكو غربتي بعد كربتي ... وما جمع الأحزاب لي عند مصرعي وذلك في شأن الإله وأن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع وقد خيروني الكفر والموت دونه ... وقد هملت عيناي في غير مجزع وما بي جذارى الموت إني لميت ... ولكن جذارى جحم نار ملفع فلست بمبد للعدو تخشعا ... ولا جزعا إني إلى الله مرجعي ولست أبالي حين أقتل مسلما ... على أي جنب كان في الله مصرعي فكم من أثر لهذا الموقف الذي سطر في هذه القصيدة على القارئ والمستمع له وكأنه يشعل في نفوس الآخرين جذوة الصبر والدفاع عن الدين والتمسك به وعدم الرضا بما هو دونه والبعد عن كل ما يجافي الدين ويعارضه فأكد بهذا المثال الرائع الذي صوره بلغة الضاد وأدبها الأثر التربوي للغة العربية بما تحمله من معاني ودلالات مؤثرة في النفس البشرية إذا صيغت الصياغة الأدبية. 2- الحث على مكارم الأخلاق: تعتبر الأخلاق في المنظور الإسلامي الهدف العام والأساسي في الإسلام حيث يقول عليه الصلاة والسلام: quot;إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاقquot; 2. ذلك أن الدين الإسلامي كله خلق في صلة العبد بربه وبنبيه صلى الله عليه وسلم وجميع المخلوقات ولذلك قال ابن قيم الجوزية: quot;الدين كله خلق فمن زاد عليك في  1 ابن عبد البر الاستيعاب (2\/302)  عن الأدب الإسلامي لصالح آدم بيلو ص (83 -84) . 2 أحمد (2\/381)  واللفظ له ومالك (2\/904)  برقم (8) .(1\/507)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2437",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخلق زاد عليك في الدينquot; 1. ولقد أثر هذا المنطلق الإسلامي على تهذيب جارحة اللسان والبيان ليأتي المنطوق نثرا أو شعرا في أدب جم بل داعية بلفظه ومعناه إلى فضائل الأخلاق بحكم الالتزام الإسلامي الذي ربى فيهم هذا السلوك اللفظي الذي يربط المعنى النفسي باللفظ الكريم كما قيل: (من أراد معنى كريما فليلتمس له لفظا كريما فإن حق المعنى الشريف اللفظ الشريف ومن حقهما أن تصونهما عما يفسدهما ويهجنهما) 2. ولذلك نجد الصحابة رضي الله عنهم ومن اقتفى أثرهم قد التزموا باللفظ الشريف وتركوا ما كان مألوفا عندهم من ألفاظ الجاهلية كوصف جمال النساء وذكر الخمر ونحو ذلك. ومن جانب آخر نجد أن دائرة الأدب الشعري والنثري مليئة بما يشحذ الهمم ويقوي النفوس ويدفعها نحو مكارم الأخلاق في شتى الفضائل الخلقية ومن أمثلة ذلك ما يلي: في إكرام الضيف الذي أوصى به الإسلام خيرا صاغته العبارات اللغوية الأدبية في صور متعددة إذا ما سمعها السامع أو قرأها القارئ جسدت فيه كرم البشاشة والتفاني للضيف بكل مقدوره ومن تلك النماذج الأدبية التربوية المؤثرة قول أبو يعقوب الخريمي 3: أضاحك ضيفي قبل إنزاله رحله ... ويخضب عندي والمحل جديب وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى ... ولكنما وجه الكريم خصيب وهذه الأبيات عندما يقرؤها القارئ أو تطرق أذن السامع تحدث تفاعلا  1 ابن قيم الجوزية مدارج السالكين (2\/320) . 2 ابن عبد ربه العقد الفريد (4\/139)  عن محمد بن سعد بن حسين الأدب الإسلامي بين الواقع والتنظير ص (44) . 3 ابن عبد البر بهجة المجالس وأنس المجالس (1\/298) .(1\/508)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2438",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تربويا عميقا يضرب بجذوره في النفس البشرية ليجدها تتجاذب مع الكرم والعناية بالضيف وتحويل البيت المجدب الذي لاشيء فيه مائدة من الطعام الذي قد وفره لضيفه. وفي ميدان الحياء يقول حبيب بن أوس 1: إذا جاريت في خلق دنيئا ... فأنت ومن تجاره سواء يعيش المرء ما استحيا بخير ... ويبقى العود ما بقي اللحاء فلا والله ما في العيش خير ... ولا الدنيا إذا ذهب الحياء إذا لم تخش عاقبة الليالي ... ولم تستح فاصنع ما تشاء فهذه الأبيات وأمثالها في باب الحياء إنما تستثير في المرء تغليب جانب الحياء والبعد عن الفحش والتفحش الذي يتنافى مع الدين الإسلامي العظيم وتبين مكانة الحياء وارتباطه بالخير والفلاح. وميدان الأدب ملئ بما يشحذ الهمم نحو ابتغاء معالي الأخلاق وأزكاها بالكلمة الطيبة والتركيب الجميل والوصف المؤثر البليغ. 3- التنفير من الرذائل الخلقية: للكلمة الخبيثة المصاغة صياغة بلاغية تأثير فاعل في النفس البشرية ذلك أنها بما تحمله من زخرف القول وديباجة اللفظ تستثير مكامن الشر في الإنسان نحو الرذائل السلوكية. قال تعالى: وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون 2. أي يزين  1 المرجع السابق ص (2\/592ـ593) . 2 سورة الأنعام آية رقم (112) .(1\/509)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2439",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضهم لبعض الأمر الذي يدعون إليه من الباطل ويزخرفون له العبارات حتى يجعلوه في أحسن صورة ليغتر به السفهاء وينقاد له الأغبياء الذين لا يفهمون الحقائق ولا يفقهون المعاني بل تعجبهم الألفاظ المزخرفة والعبارات المموهة فيعتقدون الحق باطلا والباطل حقا 1. وجاء الإسلام بالمنهج التربوي القويم الذي يحمل الإنسان مسؤولية العبارة التي يتلفظ بها ليجعل منه شخصية مهذبة الفعال واللسان. قال تعالى: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد 2. وهذه المسؤولية غرست في اتباع المنهج الإسلامي استشعار تبعية الكلمة ومسؤوليتها وأهميتها وأثرها البالغ وتبعاتها على مستمعها وقائلها فهجر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما اعتادوه وألفوه من ألفاظ الجاهلية السيئة كوصف الخمر وذكر العورات والتباهي بالمناصرة الظالمة وسار على نهجهم من اقتفى أثرهم من الخلق إلى يومنا هذا فأخذت الكلمة أهميتها ومسؤوليتها في البيئة المسلمة. فقد قيل لعبد الله بن رؤبة بن لبيد التميمي: quot;إنك لا تحسن الهجاء فقال: إن لنا أحلاما تمنعنا من أن نظلم وأحسابا تمنعنا أن نظلم وهل رأيت بانيا إلا وهو على الهدم أقدر منه على البناء وله رواية حديث عن أبي هريرة3 بل تحولت الكلمة الأدبية إلى سيف بتار يحارب به الرذيلة مما جعل الأدب يسهم إسهاما طيبا في التصدي للرذائل السلوكية ومن ذلك قول الزبير بن العوام في خطبة خطبها بالبصرة: quot;أيها الناس إن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ يوما بعمامتي من ورائي فقال: يا زبير إن الله يقول أنفق أنفق عليك ولا توكئ فيوكأ عليك  1 عبد الرحمن السعدي تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (2\/59ـ60) . 2 سورة ق آية رقم (18) . 3 ابن دريد الأزدي الملاحن ص (84) .(1\/510)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2440",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أوسع يوسع عليك ولا تضيق فيضيق عليك واعلم يا زبير أن الله يحب الإنفاق ولا يحب الإقتار ويحب السماحة ولو على فلق تمرة ويحب الشجاعة ولو على قتل حية أو عقرب واعلم يا زبير أن لله كنوز أموال سوى الأرزاق التي قسمها بين العباد محتبسة عنده لا يعطي أحدا منها شيئا إلا من سأله من فضله فسألوا الله من فضلهquot; 1. ومن الكلام الجميل في ذم البخل والحث على مكارم الأخلاق قول أخت عمر بن عبد العزيز: (أف للبخل! والله لو كان طريقا ما سلكته ولو كان ثوبا طريفا ما لبسته) 2. وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه 3: إذا رمت أن تحيا سليما من الردى ... ودينك موفور وعرضك صين فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ... فكلك سوءات وللناس أعين وعيناك إن أبدت إليك معايبا ... لقوم فقل: يا عين للناس أعين وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى ... ودافع ولكن بالتي هي أحسن فهذه المقطوعات الكلامية النثرية والشعرية التي صيغت صياغة أدبية لها التأثير التربوي العميق في الحث على الفضائل الخلقية والتنفير من الرذائل السلوكية وبالتالي ساهمت الكلمة الأدبية في البناء التربوي إسهاما طيبا فأصبحت جديرة بالعناية والرعاية والدراسة.  1 ابن عبد البر بهجة المجالس وأنس المجالس (2\/625ـ626) . 2 المرجع السابق (2\/627) . 3 الإمام الشافعي ديوان الإمام الشافعي ص (105) .(1\/511)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2441",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "النتائج والتوصيات",
        "content": "النتائج والتوصيات النتائج ... النتائج والتوصيات: من خلال هذه الدراسة المتعلقة ببيان الآثار التربوية لعلم اللغة العربية فقد تم التوصل إلى النتائج والتوصيات التالية: أولا: النتائج: ـ أن العناية باللغة العربية عناية بالشريعة الإسلامية. ـ تميز اللغة العربية بخصائص انفردت بها عن غيرها من لغات الدنيا فهي لغة القرآن الكريم واتصفت بالاعتدال في عدد حروف كلماتها واتساع معجمها اللفظي وجمال ألفاظها وحسن عباراتها. ـ تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظ اللغة العربية. ـ اشتملت التراكيب اللفظية للغة العربية بخصائص فنية وذوقية لا توجد في غيرها. ـ اهتم سلف الأمة من العلماء والخلفاء بدراسة اللغة العربية وآدابها واتخذوا لأبنائهم المؤدبين. ـ اهتم الخلفاء والأمراء والأعيان من سلف هذه الأمة بتعليم أبنائهم علوم اللغة العربية. ـ علو منزلة المؤدبين الذين لهم عناية بعلوم اللغة العربية. ـ للغة العربية آثار تربوية على الذوق اللفظي للمهتمين بها بما ينعكس على تفعيل العواطف والعقول والسلوك من خلال الكلمة العذبة الرصينة. ـ توسع اللغة العربية الجانب الفكري عند المهتمين بها من خلال توسعة الخيال وخصوبته وتقوية البصيرة. ـ أسهمت اللغة العربية في تسهيل العلم ونقله وحفظه من خلال نظم المعرفة في قصائد شعرية يتناقلها الطلاب والعلماء إضافة إلى إسهامها في نقل وتشجيع العلوم والمعارف بما نظم فيها من قصائد المديح.(1\/512)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2442",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ـ للغة العربية آثار تربوية عظيمة في اكتساب الفضائل الخلقية وهجر الرذائل السلوكية وذلك بما اشتمل عليه الأدب النثري والشعري من حث على مكارم الأخلاق.(1\/513)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2443",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "التوصيات",
        "content": "ثانيا: التوصيات: من خلال نتائج هذه الدراسة تم التوصل إلى التوصيات الآتية: ـ زيادة العناية بعلوم اللغة العربية وبطرق تدريسها. ـ أهمية إبراز الآثار التربوية للغة العربية في الفكر والأخلاق وجمال الألفاظ بما يغرس في دارسيها القناعة بأهميتها. ـ أهمية إظهار الجوانب الذوقية لألفاظ اللغة العربية في المناهج الدراسية. ـ إيضاح خصائص وجماليات اللغة العربية للدارسين بما يغرس فيهم محبة اللغة العربية والعناية بتطبيقها وتقديمها على غيرها من اللغات. ـ كشف الآثار التربوية العميقة والعظيمة التي تنعكس على جوانب الشخصية من تعلم علوم اللغة العربية. ـ أهمية إبراز عناية سلف الأمة باللغة العربية والمكانة العليا لمعلمها ودعم ذلك بالأمثلة والنماذج. ـ العناية بالتطبيق العملي لمادة النحو تحدثا وكتابة في أغلب المقررات الدراسية إن لم يكن في كلها. ـ أن تشتمل المناهج المدرسية على الحكم والأمثال العربية وعلى المواقف التي تظهر فيها حسن وجمال التراكيب الكلامية. والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين.(1\/513)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2444",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "مصادر ومراجع",
        "content": "مصادر ومراجع ... قائمة المراجع ـ الإمام أحمد بن محمد بن حنبل المسند وبهامشه منتخب كنز العمال ط 5 بيروت المكتب الإسلامي 1405هـ ـ 1985م. ـ أحمد الهاشمي جواهر الأدب بيروت مؤسسة المعارف (د. ت) . ـ ابن الأثير مجد الدين المبارك بن محمد الجزري النهاية في غريب الحديث والأثر تحقيق طاهر أحمد الزواوي ومحمود محمد الطناحي بيروت دار الفكر (د. ت) . ـ أبو إسحاق إبراهيم بن علي القيرواني زهر الآداب وثمر الألباب بيروت دار الجيل (د. ت) . ـ الألباني محمد ناصر الدين سلسلة الأحاديث الصحيحة ط 4 بيروت المكتب الإسلامي 1405هـ ـ 1985م. ـ امرؤ القيس ديوان امرئ القيس تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ط3 دار المعارف (د. ت) . ـ باسمة العسلي جماليات اللغة العربية مجلة الفيصل الرياض: 1420 العدد 278. ـ البحتري ديوان البحتري تحقيق حسن كامل الصيرفي القاهرة دار المعارف (د. ت) . ـ البخاري محمد بن إسماعيل الجامع الصحيح شرح وتحقيق محب الدين الخطيب ط1 القاهرة: المطبعة السلفية 1400هـ. ـ برهان الدين الزرنوجي تعليم المتعلم في طريق التعلم دمشق: دار ابن كثير (1407 ـ 1987م) . ـ أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي الملاحن صححه إبراهيم طفيش الجزائري بيروت: دار الكتب العلمية (1407هـ ـ 1987م) .(1\/514)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2445",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ـ ابن تيمية تفي الدين أحمد بن عبد الحليم اقتضاء الصراط المستقيم تحقيق محمد حامد الفقي بيروت دار المعرفة (د. ت) . ـ الجرجاني الشريف علي بن محمد كتاب التعريفات ط3 بيروت: الكتب العلمية (1408ـ1988) . ـ ابن الجوزي أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد: تاريخ عمر بن الخطاب تحقيق أحمد شودان الطائف مكتبة المؤيدة (د.ت) . ـ الحاكم أبي عبد الله الحاكم النيسبوري: المستدرك على الصحيحين وبذيله التلخيص للحافظ الذهبي أشراف يوسف عبد الرحمن المرعشلي بيروت دار المعرفة: 1406 هـ ـ 1986م. ـ حافظ إبراهيم ديوان حافظ إبراهيم ضبط وتصحيح أحمد أمين وآخرين الناشر محمد آمين دمج القاهرة 1969م. ـ ابن حجر أحمد بن علي بن حجر العسقلاني فتح الباري شرح صحيح البخاري تحقيق عبد العزيز بن باز تبويب محمد فؤاد عبد الباقي بيروت دار المعرفة (د. ت) . ـ حسن بن علي الحجاجي: الفكر التربوي عند ابن القيم جدة دار حافظ للنشر 1408هـ 1988م. ـ أبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن هذيل عين الأدب والسياسة وزين الحسب والرياسة بيروت: دار الكتب العلمية (د. ت) . ـ خالد حامد الحازمي أصول التربية الإسلامية الرياض: دار عالم الكتب 1420هـ ـ 2000م. ـ أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي سنن أبي داود إعداد وتعليق عبيد الدعاس وعادل السيد ط1 بيروت: دار الحديث 1388هـ ـ 1969م. ـ الذهبي شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان: سير أعلام النبلاء تحقيق شعيب الأرنؤوط وآخرين ط6 بيروت مؤسسة الرسالة 1406? ـ 1986م.(1\/515)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2446",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ـ الزركلي خير الدين: الأعلام ط8 بيروت: دار العلم الملايين 1989م. ـ السعدي عبد الرحمن ناصر السعدي تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان جده دار المدني: 1408هـ ـ 1988م. ـ السيوطي الحافظ جلال الدين السيوطي التعريف بآداب التأليف تحقيق مرزوق علي إبراهيم القاهرة مكتبة التراث الإسلامية (د. ت) . ـ الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس ديوان الإمام الشافعي بيروت دار الكتب العلمية 1408هـ 1988م. ـ الشوكاني محمد بن علي بن محمد حياته وفكره بيروت: مؤسسة الرسالة 14082هـ ـ 1988م. ـ صالح آدم بيلو من قضايا الأدب الإسلامي جدة: دار المنارة 1405هـ ـ 1985م. ـ طرفة بن العبد ديوان طرفة بن العبد تحقيق علي الجندي مكتبة الانجلو المصرية القاهرة (د. ت) . ـ طه بن محمد البيقوني المنظومة البيقوينية في علم الحديث جدة: مكتبة السوادي للتوزيع الطبعة الأولى 1420هـ. ـ ابن عبد البر أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد القرطبي بهجة المجالس وأنس المجالس تحقيق محمد موسى الخولي, بيروت: دار الكتب العلمية ابن عبد البر أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد القرطبي. ـ عبد الحميد الصيد الزنتاني أسس التربية الإسلامية في السنة النبوية ليبيا تونس الدار العربية الكتاب 1982م. ـ عبد الحميد الهاشمي الرسول العربي المربي دمشق دار الثقافة الجميع 1401هـ ـ 1983هـ. ـ عبد الرحمن بن حبنكة الميداني قضايا حول الشعر العربي والأدب الإسلامي نحو أدب إسلامي محاضرات ألقيت في جامعة أم القرى ط1 مكة المكرمة(1\/516)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2447",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جامعة أم القرى قسم الإعلام الإسلامي 1408هـ ـ 1987م. ـ عبد الصبور الغندور الأدب الإسلامي مفهومه مقوماته وطرق تدريسه نحو أدب إسلامي ألقيت في جامعة أم القرى ط1 مكة المكرمة جامعة أم القرى قسم الإعلام الإسلامي 1408هـ 1987م. ـ عبد الغني بن المقفع الأدب الصغير والأدب الكبير بيروت دار مكتبة الحياة 1407هـ 1987م. ـ عبد الكريم بكار فصول في التفكير الموضوعي ط2 دمشق: دار القلم 1419هـ 1998م. ـ أبو عبد الله محمد بن داود بن الجراح الورقة تحقيق عبد الوهاب عزام وعبد الستار أحمد فراج دار المعارف ط3 (د. ت) . ـ عبد الله محمد جار النبي ابن قيم الجوزية في الدفاع عن عقيدة السلف ط1 (د. م)  (د. ن) 1406هـ 1986م. ـ أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ البصري بيروت: دار احياء العلوم (1406 هـ 1986) . ـ ابن ماجة أبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني سنن ابن ماجه تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي (د. ت)  دار إحياء التراث التربي (د. ت) . ـ الماوردي أبو الحسن علي البصري كتاب أدب الدنيا والدين تحقيق محمد صباح بيروت مكتبة الحياة 1986م. ـ مجمع اللغة العربية المعجم الوسيط إخراج إبراهيم أنيس وآخرين ط2 القاهرة (د. ت) . ـ محمد سعد بن حسين الأدب الإسلامي بين الواقع والتنظير ط1 الرياض: دار عبد العزيز آل حسين للنشر والتوزيع 1421هـ. ـ محمد صالح الشنطي المهارات اللغوية ط4 حائل دار الأندلس للنشر والتوزيع 1417 هـ 1996م.(1\/517)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2448",
        "book_id": "lqh_5406",
        "book_name": " الآثار التربوية لدراسة اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ـ محمد بن عبد الله بن مالك الأندلس ألفية بن مالك بيروت: مؤسسة الكتب الثقافية 1422هـ ـ 1992م. ـ محمد المبارك فقه اللغة وخصائص العربية ص2 (د. م) دار الفكر (د. ن) . ـ محمد بن محمد الجزري منظومة المقدمة فيما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه مراجعة أيمن رشدي سويد ط1 جده: مكتبة السوادي للتوزيع 1420هـ. ـ المسعودي أبو الحسن علي بن الحسي بن علي مروج الذهب تحقيق محمد محيى الدين ط4 القاهرة: مطبعة السعادة 1384هـ 1964م. ـ مقداد يالجن توجيه المتعلم ط12 الرياض دار المريخ 1402هـ 1982م. ـ مصطفى صادق الرافعي تاريخ آداب العرب ط1 بيروت دار الكتب العلمية (د. ت) . ـ ابن منظور أبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم: لسان العرب بيروت دار الأصالة 1408هـ ـ 1987م. ـ نايف بن حامد بن همام التربية الإسلامية وفقيه التفكير العلمي دكتوراه مكة المكرمة جامعة أم القرى كلية التربية قسم التربية الإسلامية المقارنة 1411هـ 1990م. ـ ابن النديم الفهرست علق عليها إبراهيم رمضان بيروت دار المعرفة 1417هـ 1997م. ـ الملك الأفضل العباس بن علي نزهة الظرفاء وتحفة الخلفاء تحقيق نبيلة عبد المنعم داود مكة المكرمة مكتبة الثقافة (د. ت) . ـ أبو هلال العسكري الحث على طلب العلم تحقيق مروان قباني ط1 بيروت: المكتب الإسلامي 1406هـ 1986م.(1\/518)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "10",
        "slug": " -lqh_5406"
    },
    {
        "id": "2449",
        "book_id": "lqh_5301",
        "book_name": " الأزمنة في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأزمنة في اللغة العربية  تأليف فريد الدين آيدن  بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد: فإن الأزمنة ذات أهمية بالغة من حيث علاقة الفعل بها وإن لم تكن من المسائل الأساسية للغة. فإن علماء العربية وإن كانوا قد خاضوا مثار البحث والجدل في دقائق علوم اللغة إلا أنهم لم يكترثوا لهذا الأمر أو لم ينتبهوا له بكل ما يستحقه من اهتمام. ولعل التقليد قد حجبهم عن اكتشافه وقد يكون ذلك ناشئا من أسباب أخرى.  هذا ولا نقول أن علماء العربية لم يفطنوا إلى حقيقة الزمان من حيث علاقة الفعل به إذ لا يجوز أن يكون قد التبس عليهم الفرق بين معاني الفعل الخالي عن القيود الزمانية وبين الفعل المقيد بها مثل (طلب) و (سبق أن طلب) و (يكون قد طلب) و (لولاه لما طلب) . فإن الفرق بين هذه التراكيب المختلفة واضحة بينة. ولابد أن يكونوا قد أدركوا هذا الفرق إلا أنهم لم يدخلوا في تفاصيلها ولم يجعلوا لكل من الصيغ الزمنية بابا خاصا كما قد تم ذلك في كثير من اللغات.(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "11",
        "slug": " -lqh_5301"
    },
    {
        "id": "2450",
        "book_id": "lqh_5301",
        "book_name": " الأزمنة في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويغلب أن يكون هذا ناشئا من عدم علمهم بلغات أجنبية إذ أن كثيرا من المفاهيم والحاجات والمقتضيات لا يتبادر إلى الذهن تلقائيا وبسهولة إلا بعد ظهور سبب يذكره أو ضرورة تستدعيه فهذه المنجزات الحضارية والتقنية الضخمة التي نلمسها في مجالات مختلفة من حياتنا تبرهن على هذه الحقيقة إذ ليس من القليل ما قد كشفه العلماء والخبراء وما عثر عليها الباحثون وأبدعها أهل الذوق والفن من صناعات وعلوم وآلات وأجهزة بقرينة بسيطة في بداية الأمر أو بالقياس بين شيئين استحسوا المكنونات في أحدهما بفضل ما في الآخر من أمثالها.  هذا لابد وأن نؤكد بأن للفعل علاقة عضوية بمفهوم الزمان وما من فعل إلا ولحدوثه وقت والوقت قسط من الزمان. أما الزمان فإنه مفهوم معقد لم يتمكن العلماء من الوصول إلى حقيقته بعد. وهو ناشئ من دوران الكرة الأرضية حول محورها وعلى مدار معين مرتبطة فيهما بالشمس يعني أن الأرض تجري في ذات الوقت حول الشمس على مدار معين إضافة إلى جريانها حول محورها فيتمخض عن الأول المواسم الأربعة وعن الثاني الليل والنهار المتعاقبان. والوحدة القياسية للزمان هي الساعة ولا يسع المقام لحصر ما يدخل في هذا الباب من تفاصيل جانبية.(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "11",
        "slug": " -lqh_5301"
    },
    {
        "id": "2451",
        "book_id": "lqh_5301",
        "book_name": " الأزمنة في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الزمان بالنسبة للفعل فإنه جدير بالإهتمام ذلك أن للفعل مراتب زمنية مختلفة. ولهذا فإن علاقة الفعل بالزمان أشمل بكثير من القدر الذي حصرها علماء العربية في صيغ ثلاث. وربما لم يكن غرضهم الوقوف على مفهوم الزمان مباشرة وإنما أرادوا أن يتوصلوا إلى تعريف للفعل يميزه عن الإسم والحرف فاقتصروا في هذه المحاولة على تقسيمه إلى الماضي والحال والإستقبال فحسب. وقد سمى بعضهم الصيغ بالأزمنة الثلاثة. لذا فإن المسئلة غير واضحة حيث أن طالب اللغة العربية قد يكون مترددا حول هذه القضية فيتسائل عما إذا كانت هذه التسمية تعبيرا عن الصيغ الفعلية أم المراتب الزمنية  نعم إن الفعل بوقوعه حقيقة لا ينفك عن الزمان على الإطلاق وهذا لا يدخل في نطاق دراستنا. إذ أن الفعل حالي عند وقوعه البتة ويصبح ماضيا بعد وقوعه حقيقة. وهو مستقبل ما لم يقع. فهذه لا تتعدى عن تصورات منطقية بحتة. وإنما نحن بصدد الصيغة الزمنية الموضوعة للفعل. فالصيغة الزمنية لها دلالات مقرونة بأحد الأزمنة المطلقة وهي الماضي والحال والإستقبال كبناء الماضي على الفتح واستهلال المضارع بأحد حروف المضارعة ودخول السين وسوف على المستقبل. فإذا كانت هذه القرائن تدل على المراتب الزمنية للفعل فإن علاقة الفعل بالزمان أكثر شمولا من هذا التقسيم. إذ لا يخفى أن للصيغة الواحدة من الفعل دلالات متعلقة بأزمنة مختلفة على حسب ما يصطحب الفعل من كلمات أو تركيب. مثلا فإن (انتهى)  وهو فعل ماض لكن قد يفيد في كل مثال من الأمثلة الآتية الخمسة معنى لمراتب الزمان الغابر يختلف ذلك المعنى في كل واحد منها عن الدلالات الزمنية في بقية الأمثلة بسبب الأدوات التي لحقت بها وهي: 1ـ انتهى 2ـ قد انتهى 3ـ إذ انتهى(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "11",
        "slug": " -lqh_5301"
    },
    {
        "id": "2452",
        "book_id": "lqh_5301",
        "book_name": " الأزمنة في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4ـ كان قد انتهى 5ـ لولاه لما انتهى إن المرتبة الزمنية التي يدل عليها فعل (انتهى) في كل مثال من الأمثلة المذكورة تختلف عن بقيه المراتب الزمنية في الأمثلة الأخرى مع أن فعل (انتهى) قد ورد في كل من هذه الأمثلة على السواء. وأغرب من هذا فإن فعل (انتهى) ـ على سبيل المثال ـ في جملة: quot;إذا انتهى الأجل إنتهى الوجلquot; يدل على مستقبل معلق مع أنه فعل ماض.  أما إذا قيل: إنما لم يدخل علماء العربية من الصرفيين والنحويين والأدباء في هذه التفاصيل تجنبا من التطويل في المسائل وتسهيلا لطلبة العلم فإن هذا الإعتذار غير مقنع. ويغلب أنهم قد ركزوا جل اهتمامهم على المسائل الإشتقاقية والإعرابية والبلاغية فحسب وحرصوا في ذلك على تحقيق ثلاثة أهداف دون غيرها وهي:  1ـ النطق السليم الخالص من اللحن 2ـ القراءة السليمة الخالصة من الغلط 3ـ الكتابة الصحيحة الخالصة من الخطأ الإملائي والإنشائي. إذن فتكون مسألة علاقة الفعل بالزمان أمرا جانبيا بالنسبة لعلماء العربية لأنهم حصروا مهمتهم في الأبواب المذكورة ولأنه ليست للزمان صلة مباشرة بهذه الأبواب الثلاثة لذلك لم يهتموا بها وهذا أحسن الظن بهم.(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "11",
        "slug": " -lqh_5301"
    },
    {
        "id": "2453",
        "book_id": "lqh_5301",
        "book_name": " الأزمنة في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحيث أن شباب الأمة الإسلامية من غير العرب قد أقبلوا على اللغة العرية إقبالا متزايدا في هذه المرحلة الأخيرة وازدادت رغبتهم لها بعد انتشار الصحوة الإسلامية منذ بضع سنين بسبب تطورات طارئة فقد دعت الضرورة إلى دراسة هذه المسألة. إذ أن قضية علاقة الفعل بالزمان تحتل مكانا هاما في تصريف اللغات غير العربية. وكثير من الطلاب يعانون أزمة شديدة في ترجمة الصيغ الزمنية خاصة إلى اللغة العربية ولا يجدون مصدرا ليستعينوا به على تذليل هذه العقبة التي تعترضهم من حين إلى آخر. لذا رأيت من باب المساعدة لهم أن أتناول هذه المسألة فألخصها بأسلوب سهل مبسط. فأقول مستعينا بالله تعالى:  إن التعبير عن علاقة الفعل بالزمان لأمر هام لأن الفعل يكثر استعماله في الحديث. وهو أحد العناصر الثلاثة التي يستهل بها غالب كتب النحو وتتشعب منها بقية أبواب القواعد ولأن الفعل مقرون بزمان مطلقا  بخلاف الإسم والحرف وأنه تزداد أهمية علاقة الفعل بالزمان خاصة في ترجمة العقود والمواصفات والتقارير وأمثالها من الوثائق ذات الأثر في العلاقات البشرية.  ثم إن للفعل ثلاثة معان:  الأول منها طبيعي. وهو مفاد الفعل المجرد. كـ (غفر وينطق وذهبنا.) الثاني منها عارضي. وهو ما يفيد معنى عند الزيادة على حروفه الأصلية. مثل (استغفر ويقاتل وتعجبنا.)  الثالث منها ضمني. وهو الذي يظهر معناه من خلال علاقته بالزمان.(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "11",
        "slug": " -lqh_5301"
    },
    {
        "id": "2454",
        "book_id": "lqh_5301",
        "book_name": " الأزمنة في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الزمان فقد يكون قريبا أو بعيدا أو مختلفا جدا من حيث القرب أو البعد بالنسبة للفاعل أو للراوي. إذن فإن علاقة الفعل بالزمان في هذ الإطار تكشف لنا تعدد المراتب الزمنية بأنها أكثر من ثلاثة. وقد يختلف هذا التعدد من لغة إلى أخرى حسب طبيعتها وانسجامها مع اللغات المتطورة. فإن اللغات البسيطة قد لا تشتمل على مصطلحات علمية ولا تدعو حاجة الناطقين بها إلى استعمال صيغ للمراتب الزمنية. أما الزمان في الأساس ـ من حيث علاقة الفعل به ـ فينقسم إلى بسيط ومركب. فالبسيط منهما أصل والمركب فرع. لذا فإن الأزمنة البسيطة مطلقة عن القيود أما المركبة فإنها مقيدة.  الأزمنة البسيطة ثلاثة وهي:  1ـ الماضي المطلق: THE PAST UNCONDITIONAL وهو الفعل الذي يخبر المتكلم أو الراوي أنه حدث في سابق من الزمان دونما أي تقييد له بوقت معين. مثل (أنطقت وما عطفوا ولا عرفوا) في قول الشاعر:  وأنطقت الدراهم بعد صمت ... أناسا بعد ما كانوا سكوتا فما عطفوا على أحد بفضل ... ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا (الإمام الشافعي ديوان الشافعي ص 30 دار الجيل بيراوت- 1974م)  فإن الشاعر قد ذكر هذه الأفعال الماضية الثلاثة دونما تحديد لها بوقت معين. بل أطلقها لشمولها البياني. وكأن الشاعر قال: quot; كل من أصاب من الغنى يبدأ ينطق بجرأة بعد أن كان الحرمان يرغمه على الصمت فيما سبقquot; وهذا تعميم يدل على أن (أنطقت وما عطفوا ولا عرفوا) أفعال مستغرقة في طي الماضي غير محدودة بجزء منه.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "11",
        "slug": " -lqh_5301"
    },
    {
        "id": "2455",
        "book_id": "lqh_5301",
        "book_name": " الأزمنة في اللغة العربية",
        "title": "2ـ الحال المطلق THE PRESENT UNCONDITIONAL TENSE",
        "content": "والفعل المضارع الذي يأتي بعد (لم)  كذالك يدل على الماضي المطلق ولكن على سبيل النفي. مثل (لم ينل) في قول الشاعر:  quot;كم شجاع لم ينل منها المنى  وجبان نال غايات الأملquot;  هذا ومن الجدير بالإشارة أن هذه المقولة قد جمعت بين صيغتي السلب والإيجاب للماضي المطلق. قد جائت صيغة السلب في الصدر (لم ينل)  وصيغة الإيجاب في العجز (نال) . فحاصل ما يدخل تحت هذا الباب: أن كل صيغة فعلية خبرية كانت أم إنشائية إذا كانت تنبئ عن حدث فيما سبق دون أي تحديد بوقت معين فإنه الماضي المطلق.  2ـ الحال المطلق THE PRESENT UNCONDITIONAL TENSE هو الفعل الذي يخبر المتكلم عن حدوثه في الحين الذي يتكلم دونما تحديد به بوقت معين. كـ (ينبئ) في المثل السائر: quot;الصدق ينبئ عنك لا الوعيد. فـ (ينبئ) هنا فعل مضارع مطلق لا حدود لوقته. إذ يضرب المثل بهذه المقولة للجبان يتوعد ثم لا يفعل. وذلك في الحين الذي يناسب دون أي قيد بوقت معين. يجوز أن يكون الفعل على صيغة الماضي في تأويل المضارع كما في المثل السائر أيضا: quot;من صبر ظفرquot; أي من يصبر يظفر في الحين الذي يتمسك بالصبر. فالظفر موكل بالصبر في كل حال دونما أي قيد بزمان معين. وكذلك الفعلان الواردان في جملتي النفي والإثبات كما في المثل التركي: quot;ما نهض أحد غاضبا إلا وجلس خاسراquot; أي من لا يملك نفسه من النهوض غضبا على غيره فإنه يخسر بذلك في حينه متى كان على الإطلاق.   3 ـ المستقبل المطلق: THE FUTURE UNCONDITIONAL TENSE  وهو الفعل المضارع الذي يستهل بإحدى أداتي الزمان الآتي. وهما (السين وسوف) كـ (سيعلم) في قول المتنبي:(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "11",
        "slug": " -lqh_5301"
    },
    {
        "id": "2456",
        "book_id": "lqh_5301",
        "book_name": " الأزمنة في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا ... بأنني خير من تسعى به قدم (أبو الطيب المتنبي ـ ديوان المتنبي ص ـ 332 دار بيروت ـ 1980 م)  ومثله quot;سوف ـ إخال ـ أدريquot; في قول زهير بن أبي سلمى: وما أدري وسوف إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء.  الأزمنة المركبة: فإن المتوقع في كلتا المقولتين غير محدد بزمان. إن هذه الصيغ لا قيد لها كما مر وهي مطلقة مستغرقة في مفهوم الزمان المقبل بتمامه. أما الأزمنة المركبة: فهي على ثلاثة أقسام رئيسة. وهي الماضي المقيد والحال المقيد والمستقبل المقيد. وكل منها منقسم إلى فروع مختلفة بقيود خاصة يتميز بها بعضها عن البعض الآخر. وفي غالبها يأتي الفعل بعد القيد.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "11",
        "slug": " -lqh_5301"
    },
    {
        "id": "2457",
        "book_id": "lqh_5301",
        "book_name": " الأزمنة في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما قيود الفعل لتحديد علاقة الزمان به فكثيرة وغالبها حروف: كقد ولم وإذا وإن وبينما وبعضها أفعال ناقصة مثل: كان وصار وأصبح ... إلخ. وبعضها تعبيرات بسيطة: كأمس وحيث وإياك أو مركبة: مثل (حكي أنه)  و (روي أنه)  و (قيل أنه)  و (قال)  و (حدثني)  و (سمعت يقول)  و (سبق أن) الخ. وهكذا تتفاوت المراتب الزمنية للفعل بهذه القيود فيكون بعضها أقرب زمنا إلى المتكلم أو أبعد إليه من بعضه الآخر. ويكون في أنواع منها احتمال التكرار دون الأخرى كما إذا قلت: quot;كنت أراهquot; فهذا كلام يوهم التكرار على التراخي والتردد بخلاف quot; قد رأيتهquot; إذ قولك: quot;كنت أراهquot; أي كنت أراه حينا بعد حين بينما قولك: quot; قد رأيتهquot; يدل على أن الفعل قد حدث مرة واحدة بصورة جازمة. وسيأتي شرح هذه الجوانب للفعل المقيد المقترن بالزمان المركب إن شاء الله تعالى.   أما الماضي المقيد: THE PAST CONDITIONAL TENSE  فهو على أربعة أبواب: 1ـ الماضي القريب 2ـ الماضي الجازم 3ـ الماضي الروائي 4ـ حكاية الماضي الروائي  (1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "11",
        "slug": " -lqh_5301"
    },
    {
        "id": "2458",
        "book_id": "lqh_5301",
        "book_name": " الأزمنة في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الأول من الماضي المقيد: الماضي القريب: THE PERESENT PERFECT TENSE  وهي صيغة المخاطب والمخاطبة والمخاطبين والمخاطبين والمخاطبات والمتكلم والمتكلمين. إن هذه الصيغ أقرب ما حدث من الأفعال بالنسبة للمتكلم بين المراتب الزمنية للماضي. نحو: قلت وأكرمت وقربتما وانسحبتم وتناجيتن وتمسكت واستغفرنا. كلها جازمة. ولا يشترط في هذا الباب أن يكون الفعل على صيغة الماضي في كل الأحوال. بل الفعل المضارع الذي يأتي بعد بدأ وأخذ وطفق وجعل وعاد وصار وأصبح ومازال وأقبل وأنشأ وظل وبات نعم الفعل المضارع الذي يأتي بعد هذه الأفعال يدل على الماضي القريب أيضا ولكن يفيد التكرار والإمتداد نحو: quot;بدأ يلاطفهquot; وquot;أخذ برأس أخيه يجره إليهquot; (الأعراف\/150) وquot; وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنةquot; وquot;جعل يغريه على خصمهquot; وquot;عاد ينافسه على السلطةquot; وquot;صار يشعر بالندم على ما فعلquot; وquot;أصبح يستوحش منهquot; وquot;أقبل يكلمه بهدوءquot; وquot; ظل يحاسبه على تصرفاتهquot; وquot;أنشأ يقولquot; وquot;بات يستأنس بهquot;  الباب الثاني من الماضي المقيد: الماضي الجازم: THE SIMPLE PAST TENSE  هو الذي يفيد القطع ويدل على حدث في وقت معين من الزمان الماضي. أما ضابطه: فأن يأتي الفعل الماضي في الكلام الموجب بعد (قد)  وفي الكلام السالب بعد (ما) و (لا) النافيتين للجزم وللدلالة على حدوث الفعل مرة واحدة. نحو (سمع) في قوله تعالى: quot;قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ... quot; (المجادلة\/1)  ونحو (ما أخمدت)  و (لا ذمنا) في قول الشاعر:  وما أخمدت نار لنا دون طارق ... ولا ذمنا في النازلين نزيل.(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "11",
        "slug": " -lqh_5301"
    },
    {
        "id": "2459",
        "book_id": "lqh_5301",
        "book_name": " الأزمنة في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(السموأل بن عاديا ديوان الحماسة ـ أبو تمام 1 26)  أو أن يكون الفعل الماضي مقرونا بقيد من القيود الزمنية وهي الظروف وأدوات الإستفهام كما إذا وقع بعد: إذ ولما ومذ ومنذ وحتى كذلك إذا وقع قبل: على وفي وفوق وتحت ومن وأمام وخلف وعن يمين وعن شمال وقبل وبعد وإلى وإذا به وهو (للحالية) وأمس.   وهذه الأمثلة للماضي الجازم بهذه القيود. مثاله مقرونا بظروف تسبقه:  quot;وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفةquot;. (البقرة\/30)  quot;ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلماquot;. (يوسف\/22)  quot;ولقد نسيتك مذ نسيت صداقتي ... فأبيت أن ألقاك منذ هجرتناquot;  ومثال الفعل الماضي مقرونا بقيود تأتي بعده: بعضها لإنتهاء الغاية وبعضها للظرفية:   quot;دعا الطير حتى أقبلت من ضرية ... دواعي دم مهراقه غير بارحquot; (ديوان الحماسة لأبي تمام: 1-288)  quot;جلس في المسجد للإعتكافquot;  quot;ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلينquot; (المؤمنون\/17)  quot; وقف تحت الشجرةquot;  quot; وقف عن شماله ثم جلس عن يمينهquot;  quot; سافر إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج ثم رجع بعد شهر. quot;  quot; نهض وإذا به ضعف يبدو واضحا. quot;  quot;أقبل وهو يبتسمquot;  quot; وصل أمسquot;  ومثال الفعل الماضي بعد أدوات الإستفهام:   quot;هل أتاك حديث الجنودquot; (البروج\/17)  quot; ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيلquot; (الفيل\/1)  quot; أفرأيتم الماء الذي تشربونquot; (الواقعة\/68)(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "11",
        "slug": " -lqh_5301"
    },
    {
        "id": "2460",
        "book_id": "lqh_5301",
        "book_name": " الأزمنة في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن الفعل الماضي بكونه مقرونا بالقيود يدل على حدث سابق الوقوع قطعا إلا ما جاء بعد أدوات الإستفهام فإنه جازم حكما لا حقيقة إلا ما جاء في آيات الله البينات. وهو محمول على سابق الوقوع ولا ينحصر مفهوم الزمان السابق في صيغة الفعل الماضي. بل يأتي الفعل المضارع بعد (لم) و (لما) النافيتين فيفيدان القطع ووقوع الحدث في الماضي مع عدم التكرار كما في قوله تعالى: quot; لم يلد ولم يولد quot;. (الإخلاص\/3)  وللماضي الجازم مشابهة بالماضي القريب من بعض الوجوه وبينهما عموم وخصوص.   الباب الثالث من الماضي المقيد: الماضي الروائي: THE PAST CONTINUOUS TENSE  وهو أسلوب للحكاية عن أمر حدث حقيقة أو حكما وذلك في زمن غير قريب. وضابطه: أن يأتي الفعل على صيغة الماضي أو المضارع بعد (كان)  وبعد (لما) الجزائية التي تسبقها (لولا) الشرطية وبعد (ل) الجوابية وبعد (حتى) إذا سبقتها (ما كان) . كل ذلك في الكلام الإيجابي والسلبي على السواء. وهو زمان سابق استغرق فيه حدوث الفعل عبر مدة كقوله تعالى: quot;ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولكquot; (آل عمران 159) وكقوله تعالى: quot;ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاءquot; (الشورى\/52) وكقول الشاعر:  ولولا المزعجات من الليالي ... لما ترك القطا طيب المنام. (أبو محمد عبد الله جمال الدين ابن هشام الأنصاري قطر الندى وبل الصدى 14)  وقد يتخلل حرف النفي بين (كان) وبين ما يتعاقبه من فعل. كقوله تعالى: quot;كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلونquot; (المائدة 79) (1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "11",
        "slug": " -lqh_5301"
    },
    {
        "id": "2461",
        "book_id": "lqh_5301",
        "book_name": " الأزمنة في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حكاية الماضي الروائي: THE PAST PERFECT TENSE وهو أسلوب للحكاية عن حكاية أمر في زمان سابق. ضابطه: أن يأتي الفعل الماضي بعد (كان قد) كقولك quot;كنت قد رأيت زيداquot;. هذا في الكلام الخبري. وأما الكلام الإنشائي فإنه ليس من العادة أن يأتي (قد) بعد (كان) أو قبله كما لو قلت: quot;ما كنت قد رأيتquot; أو quot; هل كنت قد رأيت زيدا quot;. فإن هاتين الصيغتين غير معتادة عندهم. أما طريقة بناء هذا الباب: أن يأتي الفعل الماضي بعد تركيب استحدثه العرب وهو: quot;لم يسبق أنquot;. كقولك: quot;لم يسبق لي أن رأيت زيداquot; وquot;ما سبق لي أن رأيتهquot; وquot;هل سبق لك أن رأيتهquot;.   أما الحال المقيد: THE PRESENT CONTIDIONAL TENSE  فهو باب واحد وهو الحال السريع الذي يتحدث فيه المتكلم عن أمر لا يزال جاريا بالنسبة له وإن كان قد مضى بالنسبة لغيره وضابط هذا الباب: أن يكون الفعل المضارع مقرونا بقيد يحدده لتلك اللحظات التي يتحدث فيها المتكلم. كصيغ المخاطب والمخاطبة والمخاطبين والمخاطبين والمخاطبات والمتكلم والمتكلمين من المضارع مع ذكر الضمائر المنفصلة قبلها نحو أنت تقول وأنت تكتبين وانتما تسمعان وأنتم تشهدون وأنتن تصدقن وانا أنصحكم ونحن نتعاون. أما صيغ الأمر فإنها من المستقبل المطلق.   أما المستقبل المقيد: THE FTURE CONDITIONAL TENSES فهو على أربعة أبواب: الباب الأول منه المستقبل المعلق: THE FTURE BOUND TENSE وهو الفعل الذي يأتي جزاء للشرط ويجوز أن يكون على صيغة الماضي والمضارع ومثاله من الماضي قول الشاعر:(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "11",
        "slug": " -lqh_5301"
    },
    {
        "id": "2462",
        "book_id": "lqh_5301",
        "book_name": " الأزمنة في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا أنت أكرمت الكريم ملكته  وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا. أي إن تكرم الكريم تملكه وإن تكرم اللئيم يتمرد. وهذا تنبيه لمن يحسن الظن بالناس ولا يفرق بينهم فيوشك أن يناله شر من بعض من أحسن إليه. فإن الإكرام في هذا المثال مشترط على وجهين ومعلق على وقتين من المستقبل.  ومثاله من المضارع قوله تعالى: quot;إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم quot; (محمد\/7)   الباب الثاني من المستقبل المقيد: المستقبل الروائي: THE FUTURE PERFECT TENSE  وهو الفعل الماضي الذي يأتي بعد (يكون قد) وذلك جزاء لفعل الشرط كقولك: quot;إذا سبقته تكون قد أحرزت النصرquot;  الباب الثالث من المستقبل المقيد: المستقبل السلبي الجازم: THE FUTURE NEGATIVE TENSE  وهو الفعل الذي يأتي بعد (لن) كما في قوله تعالى: quot;لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون quot; (آل عمران\/92)    الباب الرابع من المستقبل المقيد: حكاية المستقبل الروائي: THE PAST FUTURE PERFECT TENSE  وهو الفعل الذي يأتي بعد (ما كان لـ..) نحو قوله تعالى: quot; وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم quot; (الأنفال\/33) وبهذا انتهت مسائل الأزمنة في اللغة العربية بالقدر الميسر وذلك بالمقارنة مع اللغات الأجنبية وبالله التوفيق.  فريد الدين آيدن Feriduddin AYDIN 26\/ صفر\/1418 هـ. 01\/07\/1997م.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "11",
        "slug": " -lqh_5301"
    },
    {
        "id": "2463",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم (الملك الحق المبين وما توفيقي إلا بالله)  قال أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري النحوي: الحمد لله حق حمده على ما أولى من نعمه وفضله وظاهر من آلائه وطوله. والصلاة على خير خلقه أبي القاسم خاتم رسله والأمين على وحيه والداعي إلى أمره والسلام على الطيبين من آله وصحبه. هذا كتاب ذكر الحروف التي توقعها العرب على المعاني المتضادة فيكون الحرف منها مؤديا عن معنيين مختلفين ويظن أهل البدع والزيغ والإزراء بالعرب أن ذلك كان منهم لنقصان حكمتهم وقلة بلاغتهم وكثرة الالتباس في محاوراتهم وعند اتصال مخاطباتهم فيسألون عن ذلك ويحتجون بأن الاسم منبئ عن المعنى الذي تحته ودال عليه وموضح تأويله فإذا اعتور اللفظة الواحدة معنيان مختلفان لم يعرف المخاطب أيهما أراد المخاطب(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2464",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبطل بذلك معنى تعليق الاسم على المسمي. فأجيبوا عن هذا الذي ظنوه وسألوا عنه بضروب من الأجوبة: أحدهن أن كلام العرب يصحح بعضه بعضا ويرتبط أوله بآخره ولا يعرف معنى الخطاب منه إلا باستيفائه واستكمال جميع حروفه فجاز وقوع اللفظة على المعنيين المتضادين لأنها يتقدمها ويأتي بعدها ما يدل على خصوصية أحد المعنيين دون الآخر ولا يراد بها في حال التكلم والإخبار إلا معنى واحد فمن ذلك قول الشاعر: كل شيء ما خلا الموت جلل ... والفتى يسعى ويلهيه الأمل فدل ما تقدم قبل جلل وتأخر بعده على أن معناه: كل شيء ما خلا الموت يسير ولا يتوهم ذو عقل وتمييز أن الجلل هاهنا معناه عظيم. وقول الآخر: يا خول يا خول لا يطمح بك الأمل ... فقد يكذب ظن الآمل الأجل يا خول كيف يذوق الخفض معترف ... بالموت والموت فيما بعده جلل فدل ما مضى من الكلام على أن جللا معناه يسير.(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2465",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول الآخر: فلئن عفوت لأعفون جللا ... ولئن سطوت لأوهنن عظمي قومي هم قتلوا أميم أخي ... فإذا رميت يصيبني سهمي فدل الكلام على أنه أراد: فلئن عفوت لأعفون عفوا عظيما لأن الإنسان لا يفخر بصفحه عن ذنب حقير يسير فلما كان اللبس في هذين زائلا عن جميع السامعين لم ينكر وقوع الكلمة على معنيين مختلفين في كلامين مختلفي اللفظين. وقال الله عز وجل وهو أصدق قيل: الذين يظنون أنهم ملاقوا الله أراد: الذين يتيقنون ذلك فلم يذهب وهم عاقل إلى أن الله عز وجل يمدح قوما بالشك في لقائه وقال في موضع آخر حاكيا عن فرعون في خطابه موسى: إني لأظنك يا موسى مسحورا. وقال تعالى حاكيا عن يونس: وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه أراد: رجا ذلك وطمع فيه ولا يقول مسلم إن يونس تيقن أن الله لا يقدر عليه. ومجرى حروف الأضداد مجرى الحروف التي تقع على(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2466",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعاني المختلفة وإن لم تكن متضادة فلا يعرف المعنى المقصود منها إلا بما يتقدم الحرف ويتأخر بعده مما يوضح تأويله كقولك: حمل لولد الضأن من الشاء وحمل اسم رجل لا يعرف أحد المعنيين إلا بما وصفنا. وكذلك يتلمظان ويقوم عبد الله لا يعرف أن شيئا من هذا منقول عن معناه إلى تسمية الرجال به إلا بدليل يزيل اللبس عن السامعين فمن ذلك ما أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء: إذا ما قيل أي الناس شر ... فشرهم بنو يتلمظان جعل يتلمظان اسما لرجل. وأنشدنا أبو العباس أيضا: خذوا هذه ثم استعدوا لمثلها ... بني يشتهي رزء الخليل المناوب جعل يشتهي وما بعده اسما لرجل. وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء عن الكسائي:(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2467",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكنت ابن عم باذلا فوجدتكم ... بني جد ثدياها علي ولا ليا جعل جد ثدياها اسما. وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء عن الكسائي: أعير بني يدب إذا تعشى ... وعير بني يهر على العشاء جعل يهر ويدب اسمين. وكذلك غسق يقع على معنيين مختلفين للعلة التي تقدمت: أحدهما أظلم من غسق الليل والآخر سال من الغساق وهو ما يغسق من صديد أهل النار قال عمارة بن عقيل: ترى الضيف بالصلعاء تغسق عينه ... من الجوع حتى تحسب الضيف أرمدا وقال عمران بن حطان: إذا ما تذكرت الحياة وطيبها ... إلي جرى دمع من العين غاسق أي سائل. والجميل: الرجل الحسن والجميل: الشحم المذاب يعرف معناهما بما وصفناه. والزبرج: الأثر والزبرج: السحاب الرقيق. والحلمة: رأس الثدي والحلمة: نبات ينبت في السهل.(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2468",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأمة: تباع الأنبياء والأمة: الجماعة والأمة: الصالح الذي يؤتم به والأمة: الدين والأمة: المنفرد بالدين والأمة: الحين من الزمان والأمة: الأم والأمة: القامة وجمعها أمم قال الأعشى: وإن معاوية الأكرمين ... حسان الوجوه طوال الأمم في ألفاظ كثيرة يطول إحصاؤها وتعديدها تصحبها العرب من الكلام ما يدل على المعنى المخصوص منها. وهذا الضرب من الألفاظ هو القليل الظريف في كلام العرب. وأكثر كلامهم يأتي على ضربين آخرين: أحدهما أن يقع اللفظان المختلفان على المعنيين المختلفين كقولك: الرجل والمرأة والجمل والناقة واليوم والليلة وقام وقعد وتكلم وسكت وهذا هو الكثير الذي لا يحاط به. والضرب الآخر أن يقع اللفظان المختلفان على المعنى الواحد كقولك: البر والحنطة والعير والحمار والذئب(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2469",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والسيد وجلس وقعد وذهب ومضى. قال أبو العباس عن ابن الأعرابي: كل حرفين أوقعتهما العرب على معنى واحد في كل واحد منهما معني ليس في صاحبه ربما عرفناه فأخبرنا به وربما غمض علينا فلم نلزم العرب جهله. وقال: الأسماء كلها لعلة خصت العرب ما خصت منها من العلل ما نعلمه ومنها ما نجهله. وقال أبو بكر: يذهب ابن الأعرابي إلى أن مكة سميت مكة لجذب الناس إليها والبصرة سميت البصرة للحجارة البيض الرخوة بها والكوفة سميت الكوفة لازدحام الناس بها من قولهم: قد تكوف الرمل تكوفا إذا ركب بعضه بعضا والإنسان سمي إنسانا لنسيانه والبهيمة سميت بهيمة لأنها أبهمت عن العقل والتمييز من قولهم: أمر مبهم إذا كان لا يعرف بابه. ويقال للشجاع: بهمة لأن مقاتله لا يدري من أي وجه يوقع الحيلة عليه. فإن قال لنا قائل: لأي علة سمي الرجل رجلا والمرأة امرأة والموصل الموصل ودعد دعدا(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2470",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلنا: لعلل علمتها العرب وجهلناها أو بعضها فلم تزل عن العرب حكمة العلم بما لحقنا من غموض العلة وصعوبة الاستخراج علينا. وقال قطرب: إنما أوقعت العرب اللفظتين على المعنى الواحد ليدلوا على اتساعهم في كلامهم كما زاحفوا في أجزاء الشعر ليدلوا على أن الكلام واسع عندهم وأن مذاهبه لا تضيق عليهم عند الخطاب والإطالة والإطناب. وقول ابن الأعرابي هو الذي نذهب إليه للحجة التي دللنا عليها والبرهان الذي أقمناه فيه. وقال آخرون: إذا وقع الحرف على معنيين متضادين فالأصل لمعنى واحد ثم تداخل الاثنان على جهة الاتساع. فمن ذلك: الصريم يقال لليل صريم وللنهار صريم لأن الليل ينصرم من النهار والنهار ينصرم من الليل فأصل المعنيين من باب واحد وهو القطع. وكذلك الصارخ المغيث والصارخ المستغيث سميا بذلك لأن المغيث يصرخ بالإغاثة والمستغيث(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2471",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصرخ بالاستغاثة فأصلهما من باب واحد. وكذلك السدفة: الظلمة والسدفة: الضوء سميا بذلك لأن أصل السدفة الستر فكأن النهار إذا أقبل ستر ضوءه ظلمة الليل وكأن الليل إذا أقبل سترت ظلمته ضوء النهار. والجلل: اليسير والجلل: العظيم لأن اليسير قد يكون عظيما عندما هو أيسر منه والعظيم قد يكون صغيرا عند ما هو أعظم منه. والبعض يكون بمعنى البعض والكل لأن الشيء كله قد يكون بعضا لغيره. والظن يكون بمعنى الشك والعلم لأن المشكوك فيه قد يعلم. كما قيل راج للطمع في الشيء وراج للخائف لأن الرجاء يقتضي الخوف إذ لم يكن صاحبه منه على يقين قال الله عز وجل: وترجون من الله ما لا يرجون فقال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: معناه: وتخافون من الله ما لا يخافون. وقال الفراء: العرب لا تذهب بالرجاء مذهب(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2472",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخوف إلا مع الجحد كقولهم: ما رجوت فلانا أي ما خفته قال الله عز وجل: ما لكم لا ترجون لله وقارا فمعناه: لا تخافون لله عظمة. وقال أبو ذؤيب: إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وحالفها في بيت نوب عوامل أراد: لم يخف لسعها. وقال أبو بكر: ويروى: خالفها بالخاء معجمة. وفي النوب قولان: أحدهما أنها تضرب إلى السواد بمنزلة النوبة من الحبشة. والقول الآخر: النوب جمع نائب وهو الراجع. وقال الهاشمي عبيدة بن الحارث - قتل مع حمزة يوم أحد: لعمرك ما أرجو إذا مت مسلما ... على أي جنب كان في الله مصرعي معناه ما أخاف.(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2473",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد يونس البصري: إذا أهل الكرامة أكرموني ... فلا أرجو الهوان من اللئام وأنشد الفراء: ما ترتجي حين تلاقي الذائدا ... أسبعة لاقت معا أم واحدا أراد: ما تخاف. قال أبو بكر: فكلام العرب في الرجاء على ما ذكر الفراء. وقال المفسرون خلاف ما روى الكلبي في المعنى الذي أبطل صحته الفراء: وترجون من ثواب الله وتطمعون من حسن العاقبة والظفر والغلبة لأعدائكم فيما لا يطمع أعداؤكم ولا يؤملون مثله. وقال آخرون: إذا وقع الحرف على معنيين متضادين فمحال أن يكون العربي أوقعه عليهما بمساواة منه بينهما ولكن أحد المعنيين لحي من العرب والمعنى الآخر لحي غيره ثم سمع بعضهم لغة بعض فأخذ هؤلاء عن هؤلاء وهؤلاء عن هؤلاء قالوا: فالجون الأبيض في لغة حي من العرب والجون الأسود في لغة حي آخر(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2474",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم أخذ أحد الفريقين من الآخر كما قالت قريش: حسب يحسب. وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: قال الكسائي: أخذوا يحسب بكسر السين في المستقبل عن قوم من العرب يقولون: حسب يحسب فكأن حسب من لغتهم في أنفسهم ويحسب لغة لغيرهم سمعوها منهم فتكلموا بها ملم يقع أصل البناء على فعل يفعل. وقال الفراء: قوى هذا الذي ذكره الكسائي عندي أني سمعت بعض العرب يقول: فضل يفضل. قال أبو بكر: يذهب الفراء إلى أن يفعل لا يكون مستقبلا لفعل وأن أصل يفضل من لغة قوم يقولون: فضل يفضل فأخذ هؤلاء ضم المستقبل عنهم. وقال الفراء: الذين يقولون: مت أموت ودمت أدوم أخذوا الماضي من لغة الذين يقولون: مت أمات ودمت أدام لأن فعل لا يكون مستقبله يفعل على صحة. قال أبو بكر: فهذا قول ظريف حسن.(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2475",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد جمع قوم من أهل اللغة الحروف المتضادة وصنفوا في إحصائها كتبا نظرت فيها فوجدت كل واحد منهم أتى من الحروف بجزء وأسقط منها جزءا وأكثرهم أمسك عن الاعتلال لها فرأيت أن أجمعها في كتابنا هذا على حسب معرفتي ومبلغ علمي ليستغني كاتبه والناظر فيه عن الكتب القديمة المؤلفة في مثل معناه إذا اشتمل على جميع ما فيها ولم يعدم منه زيادة الفوائد وحسن البيان واستيفاء الاحتجاج واستقصاء الشواهد. وأنا أرغب إلى الله في حسن المعونة على ذلك وأسأله التوفيق للصواب وكمال الأجر وجزيل الثواب.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2476",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 - فأول ذلك الظن يقع على معان أربعة: معنيان متضادان: أحدهما الشك والآخر اليقين الذي لا شك فيه. فأما معنى الشك فأكثر من أن تحصى شواهده. وأما معنى اليقين فمنه قول الله عز وجل: وأنا ظننا أن لن نعجز في الأرض ولن نعجزه هربا معناه علمنا. وقال جل اسمه: ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها معناه فعلموا بغير شك قال دريد أنشدناه أبو العباس: بأن تغتزوا قومي وأقعد فيكم ... وأجعل مني الظن غيبا مرجما معناه: وأجعل مني اليقين غيبا وقال عدي بن زيد: أسند ظني إلى المليك ومن ... يلجا إليه فلم ينله الضر(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2477",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معناه: أسند علمي ويقيني. وقال الآخر: رب هم فرجته بعزيم ... وغيوب كشفتها بظنون معناه: كشفتها بيقين وعلم ومعرفة والبيت لأبي دواد. وقال أوس بن حجر: فأرسلته مستقين الظن أنه ... مخالط ما بين الشراسيف جائف معناه: مستقين العلم. والمعنيان اللذان ليسا متضادين: أحدهما الكذب ولآخر التهمة فإذا كان الظن بمعنى الكذب قلت: ظن فلان أي كذب قال الله عز وجل: إن هم إلا يظنون فمعناه: إن هم إلا يكذبون ولو كان على معنى الشك لاستوفى منصوبيه أو ما يقوم مقامهما. وأما معنى التهمة فهو أن تقول: ظننت فلانا فتستغني عن الخبر لأنك اتهمته ولو كان بمعنى الشك المحض لم يقتصر به على منصوب واحد. ويقال: فلان عندي ظنين أي متهم وأصله مظنون فصرف عن مفعول إلى فعيل كما قالوا: مطبوخ وطبيخ قال الشاعر:(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2478",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "رجوت",
        "content": "وأعصي كل ذي قربى لحاني ... بجنبك فهو عندي كالظنين وقال الله عز وجل: وما هو على الغين بظنين فيجوز أن يكون معناه: بمتهم. ويجوز أن يكون معناه: بضعيف من قول العرب: وصل فلان ظنون أي ضعيف فيكون الأصل فيه: وما هو على الغيب بظنون فقلبوا الواو ياء كما قالوا: ناقة طعوم وطعيم للتي بين الغثة والسمينة في حروف كثيرة يطول تعديدها وإحصاءها. وقال أبو العباس: إنما جاز أن يقع الظن على الشك واليقين لأنه قول بالقلب فإذا صحت دلائل الحق وقامت أماراته كان يقينا وإذا قامت دلائل الشك وبطلت دلائل اليقين كان كذبا وإذا اعتدلت دلائل اليقين والشك كان على بابه شكا لا يقينا ولا كذبا.  2 - وقال بعض أهل اللغة: رجوت حرف من الأضداد. يكون بمعنى الشك والطمع ويكون بمعنى اليقين فأما معنى الشك والطمع فكثير لا يحاط به ومنه قول كعب ابن زهير:(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2479",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أرجو وآمل أن تدنو مودتها ... وما إخال لدينا منك تنويل معناه: وما لدينا منك تنويل وإخال: لغو. وأما معنى العلم فقوله: فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. معناه: فمن كان يعلم لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. وقولهم عندي غير صحيح لأن الرجاء لا يخرج أبدا من معنى الشك أنشدنا أبو العباس: فوا حزنى ما أشبه اليأس بالرجا ... وإن لم يكونا عندنا بسواء والآية التي احتجوا بها لا حجة لهم فيها لأن معناها: فمن كان يرجو لقاء ثواب ربه أي يطمع في ذلك ولا يتيقنه. وقال سهل السجستاني: معنى قوله: فمن كان يرجو لقاء ربه: فمن كان يخاف لقاء ربه. وهذا عندنا غلط لأن العرب لا تذهب بالرجاء مذهب الخوف إلا مع حروف الجحد وقد استقصينا الشواهد لهذا. ويقال: ارتجيت ورجيت بمعنى قال الشاعر:(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2480",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فرجي الخير وانتظري إيابي ... إذا ما القارظ العنزي آبا وجاء في الحديث: لو وزن رجاء المؤمن وخوفه بميزان تريص لاعتدلا معناه: بميزان مقوم يقال: قد ترص الميزان إذا قومه قال الشاعر: قوم أفواقها وترصها ... أنبل عدوان كلها صنعا أنبل عدوان معناه: أحذقهم بصنعة النبل. وقال النابغة الذبياني: مجلتهم ذات الإله ودينهم ... قويم فما يرجون غير العواقب يقال: معناه فما يطمعون في غيرها. ويقال: معناه: فما يخافون غيرها ومجلتهم: كتابهم ويروى: محلتهم بالحاء. وكنانة وخزاعة ونضر وهذيل يقولون: لم أرج يريدون: لم أبال. فإن قال قائل: إن معنى قول الله عز وجل: قال(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2481",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذين يظنون أنهم ملاقو الله يظنون أنهم ملاقو ثواب الله كان ذلك جائزا. والظن بمعنى الشك. ولا يبطل بهذا التأويل قول من جعل الظن يقينا لأن قوله: أنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض لا يحتمل معنى الشك والظنة عند العرب الشك ولا تجعل في الموضع الذي يراد به اليقين قال الشاعر: إن الحماة أولعت بالكنه ... وأبت الكنة إلا ظنه والظنون أيضا لا يستعمل إلا في معنى التهمة والضعف قال الشاعر: ألا أبلغ لديك بني تميم ... وقد يأتيك بالرأي الظنون أي المتهم أو الضعيف. ويقال في جمع الظنة الظنائن قال الشاعر: تفرق منا من نحب اجتماعه ... وتجمع منا بين أهل الظنائن ويروى: تباعد منا من نحب اجتماعه ... وتجمع منا. . . . . . . . . .(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2482",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يجمع من هذا الباب على فعائل إلا ما كان فيه إدغام أو اعتلال كقولهم: حاجة وحوائج قال الشاعر أنشده الفراء: بدأن بنا لا راجيات لرجعة ... ولا يائسات من قضاء الحوائج وأنشد أبو العباس: إن الحوائج ربما أزرى بها ... عند الذي تقضى له تطويلها وأكثر ما تقول العرب في جمع الحاجة: حاجات وحاج وحوج أنشد الفراء: ألا ليت سوقا بالكناسة لم يكن ... إليها لحاج المسلمين طريق أراد لحوائج المسلمين. وأنشد أبو عبيدة: ومرسل ورسول غير متهم ... وحاجة غير مزجاة من الحاج أراد غير ناقصة من الحوائج والمزجاة المسوقة تقول: أزجيت مطيتي أي سقتها قال الله عز وجل: ببضاعة مزجاة. وقال الآخر يهجو عبد الله بن الزبير: أرى الحاجات عند أبي خبيب ... نكدن ولا أمية بالبلاد(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2483",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وحسبت",
        "content": "وقال الآخر: تموت مع المرء حاجاته ... وتبقى له حاجة ما بقي وأنشد الفراء: لقد طال ما ثبطتني عن صحابتي ... وعن حوج قضاؤها من شفائيا قضاؤها مصدر من القضاء بمنزلة الكذاب من الكذب.  3 - وحسبت حرف من الأضداد. يكون بمعنى الشك ويكون بمعنى اليقين قال الله عز وجل: وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا فحسبوا هاهنا من باب الشك. وقال لبيد في معنى اليقين: حسبت التقى والبر خير تجارة ... رباحا إذا ما أصبح المرء قافلا معناه تيقنت ذاك وقافلا: راجعا يقال: قد قفل القوم إذا رجعوا من سفرهم ولا يقال قافلة إلا للراجعين فإن كانوا غير راجعين فليسوا قافلة. وقال الفراء: حسبت أصله من حسبت الشيء أي وقع(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2484",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وخلت",
        "content": "في حسابي ثم كسرت السين منه ونقل إلى معنى الشك.  4 - وخلت حرف من الأضداد يكون شكا ويكون يقينا قال الشاعر: فإن تنج منها تنج من في عظيمة ... وإلا فإني لا إخالك ناجيا معناه: لا أتوهمك. وقوله: من في عظيمة معناه: من فم داهية عظيمة. وقال أبو ذؤيب في معنى اليقين: فلبثت بعدهم بعيش ناصب ... وإخال أني لاحق مستتبع معناه: وأعلم أني ألحقهم بلا شك يعني بنيه الذين ماتوا. وقال الفراء: خلت أصله من الخيال إذا تخيل لك الشيء ثم أعمل في الاسم والخبر ونقل إلى معنى الظن.  5 - وعسى لها معنيان متضادان: أحدهما الشك والطمع والآخر اليقين قال الله عز وجل: وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم معناه: ويقين أن ذاك يكون. وقال بعض المفسرين: عسى في جميع كتاب الله جل وعز واجبة.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2485",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال غيره: عسى في القرآن واجبة إلا في موضعين: في سورة بني إسرائيل: عسى ربكم أن يرحمكم يعنى بني النضير فما رحمهم ربهم بل قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوقع العقوبة بهم. وفي سورة التحريم: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن فما أبدله الله بهن أزواجا ولا بن منه حتى قبض عليه السلام. وقال تميم بن أبي في كون عسى إيجابا: ظن بهم كعسى وهم بتنوفة ... يتنازعون جوائز الأمثال أراد ظن بهم كيقين. ويروى: سوائر الأمثال ويروى جوائب الأمثال. وأنشد أبو العباس: عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب فعسى في هذا البيت على معنى الشك.  6 - والند يقع على معنيين متضادين يقال: فلان(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2486",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ند فلان إذا كان ضده وفلان نده إذا كان مثله وفسر الناس قول الله عز وجل: فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون على جهتين: قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: معناه فلا تجعلوا لله أعدالا فالأعدال جمع عدل والعدل المثل. وقال أبو العباس عن الأثرم عن أبي عبيدة: فلا تجعلوا لله أندادا أضدادا. ويقال: فلان ندي ونديدي ونديدتي فالثلاث اللغات بمعنى واحد. قال حسان لأبي سفيان بن الحارث: أتهجوه ولست له بند ... فشركما لخيركما الفداء وقال لبيد: أحمد الله فلا ند له ... بيديه الخير ما شاء فعل وقال الآخر: أتيما تجعلون إلي ندا ... وما تيم لذي حسب نديد وقال لبيد في إدخال الهاء: لكي لا يكون السندري نديدتي ... وأشتم أقواما عموما عماعما(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2487",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العماعم: الجماعات. ويروى: وعما عماعما فالعم: الرجال البالغون. ويستعمل في غير الرجال أيضا اشترى بعض الشعراء نخلا بعضه بالغ وبعضه غير بالغ فعذل في ذلك فقال: فعم لعمكم نافع ... وطفل لطفلكم يؤمل أراد: فالبالغ من النخل ينفع الرجال البالغين والذي ليس ببالغ ينفع الأطفال ويؤمل بلوغه لهم وإنما دخلت الهاء في نديدة للمبالغة كما قالوا: رجل علامة ونسابة وجاءني كريمة القوم يراد به البالغ في الكرم المشبه بالداهية. ويقولون في الذم: رجل هلباجة إذا كان أحمق فيشبهونه بالبهيمة. ويقال في تثنية الند: ندان وفي جمعه أنداد. ومن العرب من لا يثنيه ولا يجمعه ولا يؤنثه فيقول: الرجلان ندي والرجال ندي والمرأة ندي والنساء ندي كما قالوا: القوم مثلي والقوم أمثالي قال الله عز وجل: ثم لا يكونوا أمثالكم وقال تبارك وتعالى في موضع آخر: إنكم إذا مثلهم.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2488",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومجرى ند إذا وحد مجرى قولهم: رجل كرم ورجال كرم ونساء كرم ومنزل حمد ودار حمد أي محمودة ورجال شرط وقزم إذا كانوا سقاطا لا أقدار لهم قال الأموي: عنيتم قومكم فخرا بأمكم ... أم لعمري حصان برة كرم هي التي لا يوازي فضلها أحد ... بنت النبي وخير الناس قد علموا وأنشدنا أبو العباس: سقى الله نجدا من ربيع وصيف ... وماذا ترجي من سحاب سقى نجدا بلى إنه قد كان للعيش مرة ... وللبيض والفتيان منزلة حمدا وقال الكميت: وجدت الناس غير ابني نزار ... ولم أذممهم شرطا ودونا وأنشدنا أبو شعيب قال: أنشدنا يعقوب بن السكيت: لقد زاد الحياة إلي طيبا ... بناتي إنهن من الضعاف مخافة أن يذقن البؤس بعدي ... وأن يشربن رنقا بعد صاف وأن يعرين إن كسي الجواري ... فتنبو العين عن كرم عجاف(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2489",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - وقال بعض أهل اللغة: الضد يقع على معنيين متضادين ومجراه مجرى الند يقال: فلان ضدي أي خلافي وهو ضدي أي مثلي. قال أبو بكر: وهذا عندي قول شاذ لا يعول عليه لأن المعروف من كلام العرب: العقل ضد الحمق والإيمان ضد الكفر والذي ادعى من موافقة الضد للمثل لم يقم عليه دليلا تصح به حجته.  8 - والقرء من الأضداد. يقال: القرء للطهر وهو مذهب أهل الحجاز والقرء للحيض وهو مذهب أهل العراق ويقال في جمعه: أقراء وقروء. وقال الأصمعي عن أبي عمرو: يقال: قد دفع فلان إلى فلانة جاريته تقرئها. يعني أن تحفي ثم تطهر للاستبراء. ويقال: القرء هو الوقت الذي يجوز أن يكون فيه حيض ويجوز أن يكون فيه طهر أنشدنا أبو العباس: قطعت علي الدهر سوف وعله ... ولان وزرنا وانتظرنا وأبشر غد علة لليوم واليوم علة ... لأمس فلا يقضى وليس بمنظر(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2490",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مواعيد لا يأتي لقرء حويرها ... تكون هباء يوم نكباء صرصر معناه لا تأتي لوقت. وقال الآخر: وصاحب مكاشح مباغض له ... قروء كقروء الحائض أي له أوقات تشتد فيها مكاشحته. ويقال: أقرأت الريح إذا هبت لوقتها وقال مالك بن خالد الهذلي: كرهت العقر عقر بني شليل ... إذا هبت لقارئها الرياح أي لوقتها ويروى: لقاريها بترك الهمز أي لأهلها وسكانها. وقال أبو بكر: يحكى هذا عن أبي عبيدة والقارية أهل الدار وفي العقر لغتان أهل الحجاز يقولون عقر الدار بالضم وأهل نجد يقولون: عقر الدار بالفتح ومعناه أصل الدار ومن ذلك العقار أصل المال وعقر الحوض حيث تقوم الشاربة وقال الشاعر:(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2491",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا ما السماء لم تغم ثم أخلفت ... قروء الثريا أن يصوب لها قطر والقرأة: وقت المرض. وأهل الحجاز يقولون: القرة يقال: إذا تحولت من بلد إلى بلد فمكثت خمس عشرة ليلة فقد ذهبت عنك قرأة البلد وقرة البلد أي إن مرضت بعد خمس عشرة ليلة فليس مرضك من وباء البلدة التي انتقلت إليها. ويقال: قد أقرأت النجوم إذا غابت. قال أبو بكر: وهذا حجة لمن قال: الأقراء الأطهار لأنها خرجت من حال الطلوع إلى حال الغيبة. وقال الأصمعي وأبو عبيدة: يقال: قد أقرأت المرأة إذا دنا حيضها وأقرأت إذا دنا طهرها. قال أبو بكر: هذه رواية أبي عبيد عنهما. وروى غيره: أقرأت إذا حاضت وأقرأت إذا طهرت. وحكى بعضهم: قرأت بغير ألف في المعنيين جميعا. والصحيح عندي ما رواه أبو عبيدة. وقال قطرب: يقال قد قرأت المرأة إذا حملت. وقال أبو عبيدة يقال: ما قرأت الناقة سلا قط(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2492",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي لم تضم في رحمها ولدا. وأنشد لعمرو بن كلثوم: ذراعي حرة أدماء بكر ... هجان اللون لم تقرأ جنينا أي لم تضم في رحمها ولدا. وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: يقال: أقرأت المرأة إذا حاضت وقرأت: حملت. ويقال: قد أقرأت الحية إقراء إذا جمعت السم شهرا فإذا وفى لها شهر مجته. ويقال: إنها إذا لدغت في إقرائها ذا روح لم تطنه أي لم ينج منها. وقال يعقوب ابن السكيت: لم تطنه معناه لم تشوه إلا أن تشوه يستعمل في غير الحية وتطنه لا يستعمل إلا في الحية. ومعنى تشوه تخطئه يقال: رمى فأشوى إذا أخطأ. ومن الحجة لمن قال: الأقراء الأطهار قول الأعشى: وفي كل عام أنت جاشم غزوة ... تشد لأقصاها عزيم عزائكا مورثة مالا وفي الأصل رفعة ... لما ضاع فيها من قروء نسائكا معناه من أطهار نسائك أي ضيعت أطهار النساء فلم تغشهن مؤثرا للغزو فأورثك ذاك المال والرفعة. وشبيه(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2493",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بهذا البيت قول الآخر: أفبعد مقتل مالك بن زهير ... ترجو النساء عواقب الأطهار أي يرجون أن يغشين في أطهارهن فيلدن ما يسررن به. ومثله أيضا قول الأخطل: قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم ... دون النساء ولو باتت بأطهار أي إذا حاربوا لم يغشو النساء في أطهارهن. ويقال: قد أقرأ سم الحية إذا اجتمع. قال أبو بكر: ومن الحجة لمن قال: القرء الحيض الحديث الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للمرأة: دعي الصلاة أيام أقرائك. ويقال: قد تحيضت المرأة إذا تركت الصلاة أيام الحيض من ذلك الحديث الذي يروى في المستحاضة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: احتسي كرسفا قالت: إني أثجه ثجا. فقال: استثفري وتحيضي في علم الله ستا أو سبعا ثم اغتسلي وصلي فتحيضي على ما وصفنا والكرسف: القطن ويقال له: البرس والطاط. ويروى: فتلجمي. ويقال: أثجه معناه أسيله من الماء الثجاج وهو السيال وفي الحديث:(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2494",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وعسعس",
        "content": "أفضل الحج العج والثج فالعج التلبية والثج صب الدماء. واستثفري له معنيان يجوز أن يكون شبه اللجام للمرأة بالثفر للدابة إذ كان ثفر الدابة يقع تحت الذنب. ويجوز أن يكون استثفري كناية عن الفرج لأن الثفر للسباع بمنزلة الحياء للناقة ثم يستعار من السباع فيجعل للناس وغيرهم قال الأخطل: جزى الله فيها الأعورين ملامة ... وفروة ثفر الثورة المتضاجم فجعل للبقرة ثفرا على جهة الاستعارة.  9 - وعسعس حرف من الأضداد. يقال: عسعس الليل إذا أدبر وعسعس إذا أقبل. قال الفراء في قول الله عز وجل: والليل إذا عسعس أجمع المفسرون على أن معنى عسعس أدبر وحكي عن بعضهم أنه قال: عسعس دنا من أوله ويقال: أظلم. قال: وكان أبو البلاد النحوي ينشد هذا البيت: عسعس حتى لو يشاء ادنى ... كان له من ضوئه مقبس معناه: لو يشاء إذ دنا فتركت همزة إذ ويقال: أبدلوا(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2495",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الذال دالا ويقال: أدغموها في الدال التي بعدها. قال الفراء: وكانوا يرون أن هذا البيت مصنوع. وحدثنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عثمان بن عبد الرحمن الجزري قال: حدثنا عبيد الله بن أبي العباس عن جويبر عن الضحاك قال: قال نافع بن الأزرق لعبد الله بن العباس: أرأيت قيل الله عز وجل: والليل إذا عسعس ما معناه فقال ابن عباس: عسعس: أقبلت ظلمته فقال له نافع: فهل كانت العرب تعرف هذا قال: نعم أما سمعت قول امرئ القيس: عسعس حتى لو يشاء ادنى ... كان له من ناره مقبس وقال أبو عبيدة: عسعس أدبر ويقال: أقبل جميعا. وأنشد لعلقمة بن قرط: حتى إذا الصبح لها تنفسا ... وانجاب عنها ليلها وعسعسا هذا حجة للإدبار. وقال الآخر في هذا المعنى: وردت بأفراس عتاق وفتية ... فوارط في أعجاز ليل معسعس وقال الآخر في ضد هذا المعنى:(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2496",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والوامق",
        "content": "حتى إذا الليل عليها عسعسا ... وادرعت منه بهيما حندسا الحندس: الشديد السواد والبهيم: الذي لا يخالط لونه لون آخر يقال: أسود بهيم ويقال: أشقر بهيم وكميت بهيم.  10 - والأمين من حروف الأضداد يقال: فلان أميني أي مؤتمني وفلان أميني مؤتمني الذي أتمنه على أمري قال الشاعر: ألم تعلمي يا أسم ويحك أنني ... حلفت يمينا لا أخون أميني أي مؤتمني.  11 - والوامق من الأضداد أيضا يقال: فلان وامق إذا كان محبا ومحبا قال الشاعر: إن البغيض لمن تمل حديثه ... فانقع فؤادك من حديث الوامق أخبرنا أبو العباس قال: قال ابن الأعرابي: الوامق في هذا البيت معناه الموموق.  12 - والمعبد أيضا من الأضداد ويقال: بعير معبد إذا كان مذللا قد طلي بالهناء من الجرب حتى ذهب وبره(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2497",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو بمنزلة الطريق المعبد الذي سلكه الناس فأثروا فيه وصارت له جادة قال طرفة: تباري عتاقا ناجيات وأتبعت ... وظيفا وظيفا فوق مور معبد معناه فوق طريق مذلل. والمور: الطريق. وقال طرفة أيضا: إلى أن تحامتني العشيرة كلها ... وأفردت إفراد البعير المعبد أي المذلل ويقال: بعير معبد إذا كان مكرما وهذا ضد المعنى الأول قال الشاعر: تقول ألا أمسك عليك فإنني ... أرى المال عند الباخلين معبدا أي مكرما. ويروى: معتدا أي يجعلونه عدة للدهر.  13 - واللمق حرف من الأضداد تقول بنو عقيل: لمقت الكتاب ألمقه لموقا ولمقا إذا كتبته. ويقول سائر قيس: لمقته لموقا إذا محوته. وقد يقال في المعنيين جميعا: نمق بالنون.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2498",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وصار",
        "content": "14 - وصار حرف من الأضداد. يقال: صرت الشيء إذا جمعته وصرته إذا قطعته وفرقته. وفسر الناس قول الله عز وجل: فصرهن إليك على ضربين فقال ابن عباس: معناه قطعهن. وقال غيره: معناه ضمهن إليك فالذين قالوا: معناه قطعهن قالوا: إلى مقدمة في المعنى والتأويل: فخذ أربعة من الطير إليك فصرهن أي قطعهن. وقال الفراء: بنو سليم يقولون: فصرهن. وقال: أنشدني الكسائي عن بعض بني سليم: وفرع يصير الجيد وحف كأنه ... على الليت قنوان الكروم الدوالح أراد: يضم الجيد. قال أبو بكر: واستضعف الفراء مذهب من قال: صرهن: قطعهن وقال: لا نعرف صار بمعنى قطع إلا أن يكون الأصل فيه صرى فقدمت الراء إلى موضع العين وأخرت العين إلى موضع اللام كما قالوا: عاث في الأرض وعثا وقاع على الناقة وقعا.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2499",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر حجة لمن قال: صار جمع: مأوى يتامى تصور الحي جفنته ... ولا يظل لديه اللحم موشوما وقال الآخر: فانصرن من فزع وسد فروجه ... غبر ضوار وافيان وأجدع وقالت الخنساء: لظلت الشم منه وهي تنصار أرادت: تنقطع. وأنشد أبو عبيدة للمعلى بن حمال العبدي: وجاءت خلعة دهس صفايا ... يصور عنوقها أحوى زنيم يفرق بينها صدع رباع ... له ظأب كما صخب الغريم الخلعة: الخيار من شائه. والدهس: التي لونها لون التراب وهي مشبهة بالدهاس من الرمل. والصفايا: الغزيرات يقال: نخلة صفية إذا كانت موقرة بالحمل. والظأب: الصوت. وقال الآخر: فذلت لي الأنساع حتى بلغتها ... هدوءا وقد كان ارتقائي يصورها(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2500",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: فما تقبل الأحياء من حب خندف ... ولكن أطراف العوالي تصورها أي تجمعها وقال الآخر وهو الطرماح: عفائف إلا ذاك أو أن يصورها ... هوى والهوى للعاشقين صروع وقال ذو الرمة: ظللنا نعوج العنس في عرصاتها ... وقوفا وتستنعي بنا فنصورها تستنعي: معناه تذهب وتتقدم. وقال بعض المفسرين: صرهن معناه: قطع أجنحتهن وأصله بالنبطية صرية. ويحكى هذا عن مقاتل سليمان. فإن كان أثر هذا عن أحد من الأئمة فإنه مما اتفقت فيه لغة العرب ولغة النبط لأن الله عز وجل لا يخاطب العرب بلغة العجم إذ بين ذلك في قوله جل وعلا: إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وقال الشاعر: فأصبحت من شوق إلى الشأم أصورا فهذا مأخوذ من الميل العطف. ويقال: قد صار الرجل إذا صور الصور. قال الأعشى:(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2501",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فما أيبلي على هيكل ... بناه وصلب فيه وصارا الأيبلي: الراهب وصلب: من الصلبان وصار: من التصوير.  15 - وصرى حرف من الأضداد. يقال: صرى الشيء إذا جمعه وصراه إذا قطعه وفرقه فمن الجمع قولهم: قد صرى اللبن في ضرع الشاة إذا جمعه والمصراة: الشاة التي جمع لبنها قال الشاعر: رب غلام قد صرى في فقرته ... ماء الشباب عنفوان سنبته أراد جمع ماء الشباب والسنبة: الدهر. ومن القطع قولهم: قد صرى ما بيننا من المودة أي قطعه. وقال الفراء: يقال: بات يصري في حوضه إذا استقى ثم قطع ثم استقى. وأنشدنا أبو العباس: صرت نظرة لو صادفت جوز دارع ... غدا والعواصي من دم الجوف تنعر معناه: قطعت المرأة نظرة لو صادفت وسط رجل دارع غدا في حال هلاك. والعواصي: العروق التي تعصى فلا(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2502",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وسواء",
        "content": "يرقأ دمعها وتنعر: تسيل قال الراعي: فظل بالأكم ما يصري أرانبها ... من حد أظفاره الحجران والقلع ما يصري: معناه ما يقطع ويمنع والحجران: جمع حاجر وهو موضع له حروف تمنع الماء والقلع: قطع من الجبال. ويكون صرى بمعنى نجى قال الشاعر: صرى الفحل مني أن ضئيل سنامه ... ولم يصر ذات الني مني بروعها معناه: نجى الفحل مني صغر سنامه وقلته ولم ينج ذات الشحم مني كمالها وكثرة شحمها ولحمها وحسنها. والبروع: من قولهم: رجل بارع إذا كان كاملا.  16 - وسواء من الأضداد. يكون سواء غير الشيء ويكون سواء الشيء بعينه فإذا كانت بمعنى غير قيل: الرجل سواءك وسواك وسواك إذا كسرت السين أو ضممتها قصرت وإذا فتحتها مددت وأنشد الفراء: كمالك القصير أو كبرز ... سوى كالمؤخرات من الضلوع وأما الموضع الذي يكون فيه سواء نفس الشيء فمثل قول الأعشى:(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2503",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تجانف عن جو اليمامة ناقتي ... وما عدلت من أهلها بسوائكا معناه: وما عدلت من أهلها بك. قال أبو بكر: هكذا رواه أبو عبيدة وفسره. ورواه غيره: وما عدلت عن أهلها لسواكا وقالوا: معناه لغيرك. وينشد في هذا المعنى أيضا: أتانا فلضم نعدل سواه بغيره ... نبي أتى من عند ذي العرش صادق معناه: أتانا فلن نعدله على هذا أكثر الناس. ويقال فيه قولان آخران. وسواه: صلة للكلام معناها التوكيد كما قال عز وجل: ليس كمثله شيء أراد ليس كهو شيء فأكد بمثل قال الشاعر: وقتلي كمثل جذوع النخيل ... يغشاهم سبل منهمر أراد كجذوع النخيل. وقد تكسر السين منه ويقصر وهو بمعنى النفس ومثل قال الراجز: يا ليت شعري والمنى لا تنفع ... هل أغدون يوما وأمري مجمع وتحت رحلي زفيان ميلع ... كأنها نائحة تفجع تبكي لميت وسواها الموجع(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2504",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الأصمعي: سواها نفسها ولو كان سواها غيرها لكان قد قصر في صفة الناقة وإنما أراد امرأة تبكي على حميمها ولم يرد نائحة مستأجرة. وتكون سواء بمعنى حذاء حكى الفراء: زيد سواء عمرو بمعنى حذاء عمرو. وتكون سواء بمعنى وسط فتفتح سينه فيمد وتكسر فيقصر قال الله عز وجل: فقد ضل سواء السبيل فمعناه وسط السبيل ومثله: فاعتلوه إلى سواء الجحيم معناه في وسط الجحيم قال حسان: يا ويح أنصار النبي ورهطه ... بعد المغيب في سواء الملحد وقال عيسى بن عمر: كتبت حتى انقطع سوائي. وقال الآخر: سحيرا وأعجاز النجوم كأنها ... صوار تدلى من سواء أميل وقال الله عز وجل: لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى فمعناه وسطا بين الموضعين وقال الشاعر: وإن أبانا كان حل ببلدة ... سوى بين قيس قيس عيلان والفرز(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2505",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد وسطا. وتكون سواء بمعنى معتدل وأنشد الفراء: وليل تقول القوم من ظلماته ... سواء صحيحات العيون وعورها وقال ابن قيس الرقيات: تقدت بي الشهباء نحو ابن جعفر ... سواء عليها ليلها ونهارها  17 - والسامد من الأضداد. فالسامد في كلام أهل اليمن: اللاهي والسامد في كلام طيئ: الحزين قال الله عز وجل: ولا تبكون وأنتم سامدون فقال: معناه لاهون. وأخبرنا أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: السامد: اللاهي في الأمر الثابت فيه وأنشدنا عن ابن الأعرابي: لو صاحبتنا ذات خلق فوهد ... ورابعتنا واتخذتنا باليد إذا لقالت ليتني لم أولد ... ولم أصاحب رفق ابن معبد ولا الطويل سامدا في السمد ويروى: ثوهد بالثاء الثوهد: التام الخلق. وأخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن عاصم قال: حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عثمان بن عبد الرحمن الجزري قال: حدثنا عبيد الله بن أبي العباس عن جويبر(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2506",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الضحاك قال: سأل نافع بن الأزرق عبد الله بن العباس عن قول الله عز وجل: وأنتم سامدون فقال: معناه لاهون فقال نافع: وهل كانت العرب تعرف هذا في الجاهلية قال: نعم أما سمعت قول هزيلة بنت بكر وهي تبكي عادا حيث تقول: بعثت عاد لقيما ... وأبا سعد مريدا وأبا جلهمة الخيـ ... ـر فتى الحي العنودا قيل قم فانظر إليهم ... ثم دع عنك السمودا وقال عكرمة: سامدون من السمود والسمود: الغناء بالحميرية يقولون: يا جارية اسمدي لنا أي غني لنا. وقال أبو عبيدة: السمود: اللهو واللعب قال أبو زبيد: وكأن العزيف فيها غناء ... لندامى من شارب مسمود أي ملهى. وقال رؤبة: ما زال إسآد المطايا سمدا ... تستلب السير استلابا مسدا وقال ذو الرمة: يصبحن بعد الطلق التجريد ... وبعد سمد القرب المسمود(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2507",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال بعض أهل اللغة: السمود: الحزن والتحير وأنشد: رمى الحدثان نسوة آل حرب ... بمقدار سمدن له سمودا فرد شعورهن السود بيضا ... ورد وجوههن البيض سودا وقال مجاهد: سامدون مبرطمون. قال أبو بكر: البرطمة الانتفاخ من الغضب وقال بعض المفسرين سامدون: متكبرون شامخون ويقال: سامدون غافلون. والسمود في غير هذا قيام الناس في الصف والمؤذن يقيم الصلاة. قال أبو خالد الوالبي: أقيمت الصلاة فدخل علينا علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ونحن قيام فقال: ما لي أراكم سمودا! أي قياما.  18 - وأسررت من الأضداد أيضا يكون أسررت بمعنى كتمت وهو الغالب على الحرف. ويكون بمعنى أظهرت قال الله عز وجل: وأسروا النجوى الذين ظلموا يعني أسروا هاهنا كتموا. وقال تبارك وتعالى في غير هذا الموضع: وأسروا الندامة لما رأوا العذاب فقال الفراء والمفسرون: معناه كتم الرؤساء الندامة من السفلة الذين أضلوهم.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2508",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عبيدة وقطرب: معناه: وأظهروا الندامة عند معاينة العذاب واحتجا بقول الفرزدق: ولما رأى الحجاج جرد سيفه ... أسر الحروري الذي كان أضمرا معناه: أظهر الحروري.  19 - والمولى من الأضداد فالمولى المنعم المعتق والمولى: المنعم عليه المعتق. وله أيضا معان ستة سوى هذين: فالمولى الأولى بالشيء قال الله عز وجل: النار هي مولاكم فمعناه هي أولى بكم قال لبيد: فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخافة خلفها وأمامها معناه أولى بالمخافة خلفها وأمامها. ويكون المولى الولي جاء في الحديث: مزينة وجهينة وأسلم وغفار موالي الله ورسوله فمعناه أولياء الله ويروى في الحديث أيضا: أيما امرأة تزوجت بغير إذن مولاها فنكاحها باطل معناه بغير إذن وليها وقال العجاج:(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2509",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالحمد لله الذي أعطى الخير ... موالي الحق إن المولى شكر معناه أولياء الحق وقال الأخطل لبني أمية: أعطاكم الله جدا تنصرون به ... لا جد إلا صغير بعد محتقر لم يأشروا فيه إذ كانوا مواليه ... ولو يكون لقوم غيرهم أشروا أراد أولياءه. وقال الأخطل أيضا لبعض خلفاء بني أمية: فأصبحت مولاها من الناس بعده ... فأحرى قريش أن يهاب ويحمدا أراد فأصبحت ولي الخلافة. وقال الآخر: كانوا موالي حق يطلبون به ... فأدركوه وما ملوا وما لغبوا معناه أولياء حق. والمولى ابن العم والموالي بنو العم قال الله عز وجل: وإني خفت الموالي من ورائي أراد بني العم وقال تبارك وتعالى: يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا فمعناه لا يغني ابن عم عن ابن عمه وقوله عز وجل: لبئس المولى ولبئس العشير معناه لبئس الولي ولبئس المعاشر. وقال الزبرقان بن بدر:(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2510",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الموالي موليان فمنهما ... معطي الجزيل وباذل النصر ومن الموالي ضب جندلة ... لحز المروءة ظاهر الغمر وقال الآخر: فابقوا لا أبا لكم عليهم ... فإن ملامة المولى شقاء أراد ابن العم. وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي للفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب يخاطب بني أمية: مهلا بني عمنا مهلا موالينا ... لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا لا تجعلوا أن تهينونا ونكرمكم ... وأن نكف الأذى عنكم وتؤذونا الله يعلم أنا لا نحبكم ... ولا نلومكم ألا تحبونا قال أبو بكر: قال لنا أبو العباس: إذ لا تحبونا: كل يداجي على البغضاء صاحبه ... بنعمة الله نقليكم وتقلونا وقال مخارق بن شهاب المازني لابن عم له مازني: وإني لمولاك الذي لك نصره ... إذا برطمت تحت السبال العنافق وقال الآخر: ذو نيرب من موالي الحي ذو حشد ... يزجي لي القول بالبغضاء والكلم(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2511",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد من بني عم الحي. والمولى الحليف قال الشاعر: موالي حلف لا موالي قرابة ... ولكن قطينا يأخذون الأتاويا وقال الحصين بن الحمام المري: يا أخوينا من أبينا وأمنا ... مرا موليينا من قضاعة يذهبا أراد بأحد الموليين بني سلامان بن سعد وبالمولى الآخر ابن خميس بن عامر وعنى بالموليين الحليفين. وقال الآخر: أتشتم قوما أثلوك بدارم ... ولولاهم كنتم كعكل مواليا أراد حلفاء. وقال الراعي: جزى الله مولانا غنيا ملامة ... شرار موالي عامر في العزائم أراد أولياءنا. والمولى الجار قال مربع بن وعوعة الكلابي - وجاور كليب بن يربوع فأحمد جوارهم: جزى الله خيرا والجزاء بكفه ... كليب بن يربوع وزادهم حمدا همو خلطونا بالنفوس وألجموا ... إلى نصر مولاهم مسومة جردا(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2512",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والهاجد",
        "content": "أراد نصر جارهم. والمولى: الصهر وأنشد ابن السكيت وغيره لأبي المختار الكلابي: ولا يفلتن النافعان كلاهما ... وذاك الذي بالسوق مولى بني بدر معناه صهر بني بدر.  20 - والهاجد حرف من الأضداد يقال للنائم هاجد وللساهر هاجد قال المرقش: سرى ليلا خيال من سليمى ... فأرقني وأصحابي هجود أراد نيام. وقال الآخر: وحاضرو الماء هجود ومصل وقال الآخر: ألا هلك امرؤ ظلت عليه ... بشط عنيزة بقر هجود أراد نسوة كالبقر في حسن أعينهن سواهر. وقال الحطيئة: فحياك ود ما هداك لفتية ... وخوص بأعلى ذي طوالة هجد وقال الأخطل: عوامد للألجام ألجام حامر ... يثرن قطا لولا سراهن هجدا(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2513",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويروى هجدا. الألجام: ما بين الحزن والسهولة. قال أبو بكر: واحدها لجم قال لبيد: أسرى لأشعث هاجد بمفازة ... بخيال ناعمة السرر مكسال وقال الآخر: يسير لا ينيخ القوم فيه ... لساعات الكرى إلا هجودا ومعناه إلا ساهرين أي من السهر نومه وإناخته فلا نوم ولا إناخة له. ويروى: بسير لا ينيخ الركب فيه ... لساعات الكرى إلا هجودا ومثل هذا قول الكميت: إن قيل قيلوا ففوق أظهرها ... أو عرسوا فالذميل والخبب الذميل والخبب: ضربان من السير ومعناه من الذميل والخبب تعريسه فلا تعريس له وقال الله عز وجل: ومن الليل فتهجد به نافلة لك فمعناه فاسهر به. وقال الأصمعي: ساب رجل امرأته فقال: عليها لعنة(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2514",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتهدجين أي الساهرين بذكر الله عز وجل. وقال نابغة بني ذبيان: ولو انها عرضت لأشمط راهب ... عبد الإله صرورة ومتهجد لرنا لبهجتها وحسن حديثها ... ولخاله رشدا وإن لم يرشد  21 - والضراء من الأضداد يقال: هو يمشي الضراء إذا كان يمشي في الموضع البارز المنكشف. ويقال أيضا: هو يمشي الضراء إذا كان يمشي في الموضع المستتر الذي تستره الأشجار. ويقال في مثل يضرب للرجل الحازم: لا يدب له الضراء ولا يمشى له الخمر فالضراء ما ستر الإنسان من الأشجار خاصة والخمر: ما ستره من الأشجار وغيرها. وقال بشر بن أبي خازم: عطفنا لهم عطف الضروس من الملا ... بشهباء لا يمشي الضراء رقيبها أي لا يختل ولكنه يجاهر وقال زهير: فمهلا آل عبد الله عدوا ... مخازي لا يدب لها الضراء عدوا معناه اصرفوا هذه المخازي عنكم. وقال الكميت: وإني على حبيهم وتطلعي ... إلى نصرهم أمشي الضراء وأختل(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2515",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وشعبت",
        "content": "معناه أمشي في موضع الاستتار. وقال الآخر في الخمر: ألا يا زيد والضحاك سيرا ... فقد جاوزتما خمر الطريق وقال ابن السكيت: من الخمر قولهم: قد دخل في غمار الناس أي في جماعتهم وما يستره منهم. وقد يقال أيضا: دخل في خمار الناس.  22 - وشعبت من الأضداد. يقال شعبت الشيء إذا جمعته وأصلحته وشعبته إذا فرقته. وقال علي بن الغدير الغنوي: وإذا رأيت المرء يشعب أمره ... شعب العصا ويلج في العصيان فاعمد لما تعلو فمالك بالذي ... لا تستطيع من الأمور يدان فمعنى يشعب هاهنا يفرق. وقال الآخر: خلى طفيل علي الهم فانشعبا وقال بشر بن أبي خازم: عفت رامة من أهلها فكثيبها ... وشطت بها عنك النوى وشعوبها والمنية تسمى شعوب لأنها تشعب أي تفرق. وقال ذو الرمة:(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2516",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والمسجور",
        "content": "متى إبل أو ترفع بي النعش رفعة ... على القوم إحدى الخارمات الشواعب ويروى: على الراح ويقال: اشعب له شعبة من المال أي اقطع له قطعة. ويقال: قد أشعب الرجل إذا مات أو ذهب ذهابا لا يرجع منه ويقال: قد تشعبت أهواؤهم أي تفرقت وقال جرير: وقد شعبت يوم الرحوب سيوفنا ... عواتق لم يثبت عليهن محمل أي فرقت. وأنشدنا أبو العباس لابن الدمينة: وإن طبيبا يشعب القلب بعدما ... تصدع من وجد بها لكذوب أراد: يجمع.  23 - والمسجور من الأضداد. يقال: المسجور للمملوء والمسجور للفارغ قال الله عز وجل: والبحر المسجور يريد المملوء. وقال النمر بن تولب يذكر وعلا: إذا شاء طالع مسجورة ... ترى حولها النبع والساسما أراد طالع عينا مملوءة والنبع والساسم شجر. قال لبيد: فتوسطا عرض السري فصدعا ... مسجورة متجاورا قلامها(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2517",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد بالمسجور عينا مملوءة وقال الآخر: صففن الخدود والقلوب نواشز ... على شط مسجور صخوب الضفادع أراد بالقلوب قلوب الحمير وقال أيضا يذكر حميرا: فأوردها مسجورة ذات عرمض ... يغول سمول المكفهرات غولها المسجورة: المملوءة والعرمض: الخضرة التي تعلو الماء إذا لم يستق منه ويغول: يذهب والسمول: البقايا من الماء والمكفهرات: السحائب المتراكبات ويقال: قد عرمض الماء عرمضة إذا علته الخضرة التي تستره وتغطيه قال الشاعر: أما ورب بئركم ومائها ... والعرمض اللاصق في أرجائها لأتركن أيما بدائها الأرجاء: الجوانب واحدها رجا فاعلم. وقال ابن السكيت: قال أبو عمرو: يقال: قد سجر الماء الفرات والنهر والغدير والمصنعة إذا ملأها. وقال الراعي: يهاب جنان مسجور تردى ... من الحلفاء وأتزر ائتزارا(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2518",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسجور: المملوء بالماء. وقوله: تردى من الحلفاء معناه: أن الحلفاء كثرت على هذا الماء حتى صارت كالإزار والرداء له. وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: واحد الحلفاء حلفة. وقال غير الفراء: واحدها حلفة. وقال ابن السكيت: يقال: هذا ماء سجر إذا كانت بئر قد ملأها السيل ويقال: أورد إبله ماء سجرا. قال الله عز وجل: وإذا البحار سجرت فمعناه أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا. وقال ابن السكيت: يجوز أن يكون المعنى فرغت أي فرغ بعضها في بعض. وقالت امرأة من أهل الحجاز: إن حوضكم لمسجور وما كانت فيه قطرة. ففيه وجهان: أحدهما أن يكون معناه إن حوضكم لفارغ. والآخر: إن حوضكم لملآن على جهة التفاؤل كما قالوا للعطشان: إنه لريان وللمهلكة مفازة.  24 - وظاهر حرف من الأضداد. يقال: هذا الكلام ظاهر عنك أي زائل عنك ويقال: النعمة ظاهرة عليك أي لازمة لك وقال أبو ذؤيب:(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2519",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعيرها الواشون أني أحبها ... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها أراد: زائل عنك.  25 - وذعور من الأضداد يقال: فلان ذعور أي ذاعر وذعور أي مذعور أنشدنا أبو العباس: تنول بمعروف الحديث وإن ترد ... سوى ذاك تذعر منك وهي ذعور أي مذعورة. ويروى: تنول بمغروض الحديث أي بطريه واللحم الغريض عند العرب الطري قال الشاعر: إذا لم يجتزر لبنيه لحما ... غريضا من هوادي الوحش جاعوا ويروى: تنول بمشهود الحديث والمشهود الذي كأن فيه شهدا من حلاوته وطيبه قال الشاعر يذكر ثغرا: وباردا طيبا عذبا مقبله ... مخيفا نبته بالظلم مشهودا ومعنى قوله: تنول بمعروف الحديث تنيلك معروف حديثها يقال: أنالني فلان معروفا ونالني بألف وغير ألف أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي: لو ملك البحر والفرات معا ... ما نالني من نداهما بللا فعاله علقم مغبته ... وقوله لو وفى به عسلا(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2520",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد بنالني أعطاني ونصب العسل على معنى كان عسلا.  26 - وقسط حرف من الأضداد. يقال: قسط الرجل إذا عدل وقسط إذا جار والجور أغلب على قسط قال الله عز وجل: وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا أراد الجائرون. وقال القطامي: أليسوا بالألى قسطوا جميعا ... على النعمان وابتدروا السطاعا وقال الآخر: قسطوا على النعمان وابن محرق ... وابن قطام بعزة وتناول ويقال: أقسط الرجل بالألف إذا عدل لا غير قال الله عز وجل: إن الله يحب المقسطين. وقال الحارث ابن حلزة: ملك مقسط وأكمل من يم ... شي ومن دون ما لديه الثناء  27 - وقال سهل السجستاني: قال أبو عبيدة:(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2521",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخنذيذ من الأضداد يقال: خنذيذ للفحل والخصي واحتج بقول خفاف: وخناذيذ خصية وفحولا وقال السجستاني: لم يصب أبو عبيدة في هذا القول لأن الشاعر لم يذهب إلى أن الفحول من الخناذيذ وإنما مدح الشاعر الجنسين فكان الفحول خارجين من الخناذيذ. قال: والخنديذ: الفائق من كل شيء يقال: خطيب خنديذ وشاعر خنديذ قال بشر بن أبي خازم: وخنديذ ترى الغرمول منه ... كطي الزق علقه التجار وأنشد ابن السكيت البيت الأول في شعر النابغة: وبراذين كابيات وأتنا ... وخنا ذيد خصية ومخولا وقال: الخناذيذ الكرام. وأخبرنا أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: الخنديذ الضخم والخناذيذ: الضخام وأنشدنا: يصد الفارس الخنديذ عني ... صدود البكر عن قرم هجان(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2522",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "كان",
        "content": "وأخبرنا أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: الخنديذ: الضخم والخناذيذ: الضخام وأنشدنا: تعلو أواسيه خناذيذ خيم قال: أواسيه: ثوابته.  28 - وقال أبو عبيدة: كان من الأضداد يقال: كان للماضي وكان للمستقبل فأما كونها للماضي فلا يحتاج لها إلى شاهد وأما كونها للمستقبل فقول الشاعر: فأدركت من قد كان قبلي ولم أدع ... لمن كان بعدي في القصائد مصنعا أراد لمن يكون بعدي قال: وتكون كان زائدة كقوله تعالى: وكان الله غفورا رحيما معناه: والله غفور رحيم.  29 - قال أبو عبيدة: ويكون من الأضداد أيضا يقال: يكون للمستقبل ويقال: يكون للماضي فكونه للمستقبل لا يحتاج فيه إلى شاهد وكونه للماضي قول الصلتان يرثي المغيرة بن المهلب:(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2523",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قل للقوافل والغزاة إذا غزوا ... والباكرين والمجد الرائح إن السماحة والشجاعة ضمنا ... قبرا بمرو على الطريق الواضح فإذا مررت بقبره فاعقر به ... كوم الجلاد وكل طرف سابح وانضح جوانب قبره بدمائها ... فلقد يكون أخا دم وذبائح أراد: فلقد كان. قال أبو بكر: والذي نذهب إليه أن كان ويكون لا يجوز أن يكونا على خلاف ظاهرهما إلا إذا وضح المعنى فلا يجوز لقائل أن يقول: كان عبد الله قائما بمعنى يكون عبد الله وكذلك محال أن يقول: يكون عبد الله قائما بمعنى كان عبد الله لأن هذا ما لا يفهم ولا يقوم عليه دليل فإذا انكشف المعنى حمل أحد الفعلين على الآخر كقوله جل اسمه: كيف نكلم من كان في المهد صبيا معناه من يكون في المهد فكيف نكلمه! فصلح الماضي في موضع المستقبل لبيان معناه. وأنشد الفراء: فمن كان لا يأتيك إلا لحاجة ... يروح لها حتى تقضى ويغتدي فإني لآتيكم تشكر ما مضى ... من الأمر واستيجاب ما كان في غد أراد: ما يكون في غد. وقال الله عز ذكره: ونادى(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2524",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصحاب الجنة أصحاب النار فمعناه وينادي لأن المعنى مفهوم وقال عز وجل: يا أبانا منع منا الكيل فقال بعض الناس: معناه يمنع منا. وقال الحطيئة: شهد الحطيئة يوم يلقى ربه ... أن الوليد أحق بالعذر معناه: يشهد الحطيئة. وقول أبي عبيدة كان زائدة في قوله تبارك وتعالى: وكان الله غفورا رحيما ليس بصحيح لأنها لا تلغى مبتدأة ناصبة للخبر وإنما التأويل المبتدأ عند الفراء وكائن الله غفورا رحيما فصلح الماضي في موضع الدائم لأن أفعال الله جل وعز تخالف أفعال العباد فأفعال العباد تنقطع ورحمة الله عز وجل لا تنقطع وكذلك مغفرته وعلمه وحكمته. وقال غير الفراء: كأن القوم شاهدوا لله مغفرة ورحمة وعلما وحكمة فقال الله عز وجل: وكان الله غفورا رحيما أي لم يزل الله عز وجل على ما شاهدتم.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2525",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "30 - وبسل من الأضداد يقال: بسل للحلال وبسل للحرام قال زهير: بلاد بها نادمتهم وعرفتهم ... فإن أوحشت منهم فإنهم بسل أراد حرام. وقال ضمرة بن ضمرة: بكرت تلومك بعد وهن في الندى ... بسل عليك ملامتي وعتابي أراد حرام عليك. وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي: أيقبل ما قلتم وتلقى زيادتي ... دمي إن أحلت هذه لكم بسل أي دمي حلال مباح. ويكون بسل بمعنى آمين قال الشاعر: لا خاب من نفعك من رجاكا ... بسلا وعادى الله من عاداكا أراد آمين وتفسير آمين: اللهم استجب. ويقال: أمين بالقصر وآمين بالمد وتشديد الميم خطأ. وقال الآخر في بسل بمعنى حرام: أجارتكم بسل علينا محرم ... وجارتنا حل لكم وحليلها  31 - وقال بعض العرب: بردت من الأضداد يقال: برد الشيء على المعنى المعروف ويقال: برد الشيء إذا أسخنه واحتجوا بقول الشاعر:(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2526",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عافت الشرب في الشتاء فقلنا ... برديه تصادفيه سخينا أي سخنيه. قال أبو بكر: فإذا صح هذا القول صلح أن يقال للحار بارد وأن يقع البرد على الحر إذا فهم المعنى. قال أبو بكر: وحكى لي بعض أصحابنا عن أبي العباس أنه كان يقول في تفسير هذا البيت: بل رديه من الورود فأدغم اللام في الراء فصارتا راء مشددة. والبرد له معنيان آخران: يكون البرد النوم من قوله تعالى: لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا أي نوما وأنشدنا أبو العباس للعرجي: فإن شئت حرمت النساء سواكم ... وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا فالنقاخ: الشراب العذب والبرد النوم وقال الآخر: بردت مراشفها علي فصدني ... عنها وعن قبلاتها البرد أراد النوم. وقال بعض المفسرين: البرد برد الشراب ويقال: معنى قول الشاعر: فصدني عنها وعن قبلاتها البرد: شدة برد فيها. وقال الآخر:(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2527",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زعم الهمام بأن فاها بارد ... عذب إذا ما ذقته قلت ازدد ويكون البرد بمعنى الثبات يقال: ما برد في يدي شيء أي ما ثبت قال الشاعر: اليوم يوم بارد سمومه ... من عجز اليوم فلا نلومه أراد: ثابت.  32 - وقال بعض أهل اللغة أيضا: المتفكه من الأضداد يقال: رجل متفكه إذا كان متنعما مسرورا ورجل متفكه إذا كان حزينا متندما قال الله عز وجل: فظلتم تفكهون فمعناه تندمون. وعكل تقول: تفكنون بالنون. ويقال: معنى قوله جل وعز: تفكهون: تعجبون مما وقع بكم في زرعكم يقال: قد فكه الرجل يفكه إذا عجب وأنشد اللحياني أبو الحسن: ولقد فكهت من الذين تقاتلوا ... يوم الخميس بلا سلاح ظاهر أراد: عجبت. ويقال: رجل فكه إذا كان يأكل الفاكهة وفاكه إذا كثرت عنده الفاكهة قال الشاعر: فكه على حين العشي إذا ... خوت النجوم وضن بالقطر(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2528",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والقانع",
        "content": "ويقال: رجل فكه وفاكه إذا كان معجبا بالشيء قال الله عز وجل: فاكهين بما آتاهم ربهم فمعناه معجبين.  33 - والقانع من الأضداد. يقال: رجل قانع إذا كان راضيا بما هو فيه لا يسأل أحدا ورجل قانع إذا كان سائلا قال الله عز وجل: وأطعموا القانع والمعتر فالقانع السائل والمعتر الذي يعرض بالمسألة ولا يصرح ويقال: المعتر: السائل والقانع: المحتاج. ويقال: قد قنع الرجل يقنع قناعة وقنعا وقنعانا إذا رضي بما هو فيه وهو قانع وقنع ويقال: قد قنع يقنع قنوعا إذا سأل يقال: نعوذ بالله من القنوع والخنوع ونسأل الله القناعة فالخنوع الخضوع والقنوع المسألة. وقال أعرابي لقوم سألهم فلم يعطوه: الحمد لله الذي أقنعني إليكم أي أحوجني. قال الشماخ: أعائش ما لأهلك لا أراهم ... يضيعون الهجان مع المضيع وكيف يضيع صاحب مدفآت ... على أثباجهن من الصقيع(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2529",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لمال المرء يصلحه فيغني ... مفاقره أعف من القنوع أي من المسألة. وقال الآخر: وإعطائي المولى على حين فقره ... إذا قال أبصر خلتي وقنوعي وقال أيضا بعض المعمرين: فمنهم سعيد آخذ بنصيبه ... ومنهم شقي بالمعيشة قانع وقال الآخر: وأقنع بالشيء اليسير صيانة ... لنفسي ما عمرت والحر قانع أي راض. وربما تكلموا بالقنوع في معنى القناعة والاختيار ما قدمنا ذكره فمنه قول بعضهم: فسربلت أخلاقي قنوعا وعفة ... فعندي بأخلاقي كنوز من الذهب فلم أر عزا كالقنوع لأهله ... وأن يجمل الإنسان ما عاش في الطلب وقال الآخر: ثق بالإله ورد النفس عن طمع ... إلى القنوع ولا تحسد أخا المال فإن بين الغنى والفقر منزلة ... مقرونة بجديد ليس بالبالي وقال الآخر: من قنعت نفسه ببلغتها ... أضحى عزيزا وظل ممتنعا(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2530",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لله در القنوع من خلق ... كم من وضيع به قد ارتفعا تضيق نفس الفتى إذا افتقرت ... ولو تعزى بربه اتسعا وقال نصيب في المعتر: من ذا ابن ليلى جزاك الله مغفرة ... يغني مكانك أو يعطي كما تهب قد كان عند ابن ليلى غير معوزه ... للفضل وصل وللمعتر مرتغب وقال الآخر: لعمرك ما المعتر يأتي بلادنا ... لنمنعه بالضائع المتهضم  34 - ووراء من الأضداد. يقال للرجل: وراءك أي خلفك ووراءك أي أمامك قال الله عز وجل: من ورائهم جهنم فمعناه من أمامهم. وقال تعالى: وكان من وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا فمعناه: وكان أمامهم. وقال الشاعر: ليس على طول الحياة ندم ... ومن وراء المرء ما يعلم أي من أمامه وقال الآخر: أترجو بنو مروان سمعي وطاعتي ... وقومي تميم والفلاة ورائيا أراد قدامي. وقال الآخر:(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2531",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أليس ورائي إن تراخت منيتي ... لزوم العصا تحنى عليها الأصابع وقال الآخر: أليس ورائي أن أدب على العصا ... فيأمن أعدائي ويسأمني أهلي والوراء ولد الولد قال حيان بن أبجر: كنت عند ابن عباس فجاءه رجل من هذيل فقال له: ما فعل فلان لرجل منهم فقال: مات وترك كذا وكذا من الولد وثلاثة من الوراء يريد من ولد الولد. وحكى الفراء عن بعض المشيخة قال: أقبل الشعبي ومعه ابن ابن له فقيل: أهذا ابنك فقال: هذا ابني من الوراء يريد من ولد الولد. وقال الله عز وجل: ومن وراء إسحاق يعقوب يريد من ولد ولده. والورى مقصور: الخلق يقال: ما أدري أي الورى هو يراد: أي الناس هو قال ذو الرمة: وكائن ذعرنا من مهاة ورامح ... بلاد الورى ليست له ببلاد والورى داء يفسد الجوف من قول النبي صلى الله عليه(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2532",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسلم: لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير من أن يمتلئ شعرا أي حتى يفسد جوفه منه قال الشاعر: هلم إلى أمية إن فيها ... شفاء الواريات من الغليل وقال الآخر: وراهن ربي مثل ما قد ورينني ... وأحمي على أكبادهن المكاويا وقال آخر: قالت له وريا إذا تنحنح ... يا ليته يسقى على الذرحرح الذرحرح: واحد الذراريح. ويقال في دعاء العرب: به الورى وحمى خيبرى وشر ما يرى فإنه خيسرى. وقال أبو العباس: الوري المصدر بتسكين الراء والورى بفتح الراء الاسم وأنشد قطرب للنابغة: حلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وليس وراء الله للمرء مذهب أراد: وليس قدامه ويقال: معناه وليس سواء الله كما قال جل اسمه: ويكفرون بما وراءه أي بما سواءه ويقال للرجل إذا تكلم: ليس وراء هذا الكلام(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2533",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شيء أي ليس يحسن سواءه وأنشد قطرب أيضا: أتوعدني وراء بني رياح ... كذبت لتقصرن بذاك عني  35 - وأفرطت حرف من الأضداد. يقال: أفرطت الرجل إذا قدمته وأفرطته إذا أخرته ونسيته قال الله عز وجل: لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون فمعنى قوله عز وجل: مفرطون مقدمون معجلون. وقال جماعة من المفسرين والقراء: معناه منسيون متروكون. ويقال: قد فرط الفارط في طلب الماء إذا تقدم وهو الفارط وهم الفراط قال القطامي: فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا ... كما تعجل فراط لوراد وقال الآخر: فأثار فارطهم غطاطا جثما ... أصواته كتراطن الفرس الغطاط: جنس من القطا. وقال النبي عليه السلام: أنا فرطكم على الحوض أي أنا أتقدمكم إليه حتى تردوه علي.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2534",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "واشتريت",
        "content": "ويقال في الصلاة على الصبي الميت: اللهم اجعله لنا فرطا فمعناه أجرا سابقا. ويقال: قد فرط من فلان إلي مكروه أي تقدم وتعجل قال الله عز وجل: إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى.  36 - واشتريت حرف من الأضداد. يقال: اشتريت الشيء على معنى قبضته وأعطيت ثمنه. وهو المعنى المعروف عند الناس ويقال: اشتريته إذا بعته قال الله عز وجل: أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى قال جماعة من المفسرين: معناه باعوا الضلالة بالهدى. وقال بعض أهل اللغة: كل من آثر شيئا على شيء فالعرب تجعل الإيثار له بمنزلة شرائه واحتجوا بقول الشاعر: أخذت بالجمة رأسا أزعرا ... وبالثنايا الواضحات الدردرا وبالطويل العمر عمرا أنزرا ... كما اشترى المسلم إذ تنصرا ويقال: شريت الشيء إذا بعته وشريته إذا ابتعته قال الله عز وجل: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله فمعناه من يبيع نفسه. وقال الشاعر:(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2535",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وبعت",
        "content": "فإن كان ريب الدهر أمضاك في الألى ... شروا هذه الدنيا بجناته الخلد أراد باعوا هذه الدنيا. وقال الشماخ: فلما شراها فاضت العين عبرة ... وفي الصدر حزاز من اللوم حامز أراد باعها. وقال الحميري: وشريت بردا ليتني ... من بعد برد كنت هامه أو هامة تدعو صدى ... بين المشقر واليمامه أراد: وبعت بردا. وقال الآخر في معنى ابتعت: اشروا لها خاتنا وابغوا لخاتنها ... معاولا ستة فيهن تذريب أراد اشتروا لها.  37 - وبعت من الأضداد يقال: بعت الشيء على المعنى المعروف عند الناس وبعت الشيء إذا ابتعته قال جماعة من الرواة: قيل لجرير: من أشعر الناس قال: الذي يقول: ويأتيك بالأخبار من لم تبع له ... بتاتا ولم تضرب له وقت موعد أراد من لم تشتر له والبتات الزاد. وقال الفراء: سمعت أعرابيا يقول: بع لي تمرا بدرهم يريد اشتر لي تمرا(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2536",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال المسيب بن علس: يعطى بها ثمنا فيمنعها ... ويقول صاحبه ألا تشري بالتاء قال الرواة: معناه ألا تبيع. وقال قطرب: شريت بمعنى بعت لغة لغاضرة وأنشد لأبي ذؤيب: فإن تحسبيني كنت أجهل فيكم ... فإني شريت الحلم بعدك بالجهل وقال الآخر: وإني لأستحيي الخليل وأتقي ... تقاي وأشري من تلادي بالحمد وقال الآخر: شريت غلاما بين حصن ومالك ... بأصواع تمر إذ خشيت المهالكا أراد بعت غلاما وجاء في الحديث عن حذيفة أنه قال عند موته: بيعوا لي كفنا أي اشتروه وقال الشاعر: إذا الثريا طلعت عشاء ... فبع لراعي غنم كساء وقال:(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2537",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والبين",
        "content": "إذا الثريا طلعت غديه ... فبع لراعي غنم شكيه أراد فاشتر. وقال كثير: فيا عز ليت النأي إذ حال بيننا ... وبينك باع الود لي منك تاجر وقال أوس: قد فارقت وهي لم تجرب وباع لها ... من الفضافص بالنمي سفسير الفصافص: الرطبة والنمي: الفلوس والسفسير: القهرمان. وقال الآخر: وباع بنيه بعضهم بخسارة ... وبعت لذبيان العلاء بمالكا  38 - والبين من الأضداد يكون البين الفراق ويكون البين الوصال فإذا كان الفراق فهو مصدر بان يبين بينا إذا ذهب كقول جرير: بان الخليط ولو طووعت ما بانا ... وقطعوا من حبال الوصل أقرانا طووعت: فوعلت لأنه من طاوعت وقال الله عز وجل:(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2538",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والمستخفي",
        "content": "لقد تقطع بينكم فمعناه وصلكم وقال الشاعر حجة لهذا المذهب: لقد فرق الواشين بيني وبينها ... فقرت بذاك الوصل عيني وعينها أراد: لقد فرق الواشين وصلي ووصلها. وقال الآخر: لعمرك لولا البين لانقطع الهوى ... ولولا الهوى ما حن للبين آلف  39 - والمستخفي من الأضداد يكون الظاهر ويكون المتواري فإذا كان المتواري فهو من قولهم: قد استخفى الرجل إذا توارى وإذا كان الظاهر فهو من قولهم: خفيت الشيء إذا أظهرته من ذلك الحديث المروي: ليس على المختفي قطع معناه ليس على النباش وإنما سمي النباش مختفيا لأنه يخرج الموتى ويظهر أكفانهم. 40 - والسارب أيضا من الأضداد يكون السارب المتواري من قولهم: قد انسرب الرجل إذا غاب وتوارى عنك فكأنه دخل سربا والسارب: الظاهر قال الله عز وجل: ومن هو مستخف بالليل وسرب بالنهار(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2539",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففي المستخفي قولان يقال: هو المتواري في بيته ويقال: هو الظاهر. وفي تفسير السارب قولان أيضا يقال: هو المتواري ويقال: هو الظاهر البارز قال قيس بن الخطيم: أنى سربت وكنت غير سروب ... وتقرب الأحلام غير قريب ويروى: أنى اهتديت أراد: أنى ظهرت وكنت غير ظاهرة وقد يفسر على المعنى الآخر. ومن قال: السارب الظاهر قال: سرب الرجل يسرب سربا إذا ظهر.  41 - وبيضة البلد كم الأضداد يقال للرجل إذا مدح: هو بيضة البلد أي أهله والمنظور إليه منهم ويقال للرجل إذا ذم: هو بيضة البلد أي هو حقير مهين كالبيضة التي تفسدها النعامة فتتركها ملقاة لا تلتفت إليها قالت امرأة من العرب ترثي عمرا بن عبد ود وتذكر قتل علي بن أبي طالب - رضوان الله عليه - إياه: لو كان قاتل عمرو غير قاتله ... بكيته ما أقام الروح في جسدي لكن قاتله من لا يعاب به ... وكان يدعى قديما بيضة البلد(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2540",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر في معنى المدح: كانت قريش بيضة فتفلقت ... فالمح خالصه لعبد مناف وقال الآخر: إن الجلابيب قد عزوا وقد كثروا ... وابن الفريعة أضحى بيضة البلد فبيضة البلد هاهنا مدح والجلابيب: العبيد ويقال: هم السفلة. وابن الفريعة هو حسان. وقال الآخر في معنى الذم: تأبى قضاعة أن تعرف لكم نسبا ... وابنا نزار فأنتم بيضة البلد أراد: أن تعرف لكم نسبا فأسكن الفاء تخفيفا كما قال عمران بن حطان: براك ترابا ثم صيرك نطفة ... فسواك حتى صرت ملتئم الأسر الأسر: الخلق من قول الله عز وجل: وشددنا أسرهم وأراد عمران: ثم صيرك فأسكن الراء. وأكثر ما يقع في التخفيف في الياء والواو كقول الأعشى:(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2541",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتى لو ينادي الشمس ألقت قناعها ... أو القمر الساري لألقى المقالدا أراد الساري فأسكن الياء. وقال الآخر: لكنه حوض من أودى بإخوته ... ريب المنون فأضحى بيضة البلد  42 - وعنوة من الأضداد يقال: أخذ الشيء عنوة إذا أخذه غصبا وغلبة وأخذه عنوة إذا أخذه بمحبة ورضا من المأخوذ منه أخبرنا بهذا أبو العباس وأنشدنا قول كثير: فما أخذوها عنوة عن مودة ... ولكن بحد المشرفي استقالها وقال الآخر: هل انت مطيعي أيها القلب عنوة ... ولم تلح نفس لم تلم في اختيالها وقال الله عز وجل: وعنت الوجوه للحي القيوم فمعناه خضعت وذلت. وقال المفسرون: هو وضع المسلم يديه وركبتيه وجبهته على الأرض. ويقال: قد عنوت لفلان إذا خضعت له ويقال: الأرض لم تعن بنبات ولم تعن بنبات أي لم تظهر النبات قال أمية بن أبي الصلت:(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2542",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ملك على عرش السماء مهيمن ... تعنو لعزته الوجوه وتسجد وقال أمية أيضا: الحمد لله الذي م يتخذ ... ولدا وقدر خلقه تقديرا وعنا له وجهي وخلقي كله ... في الخاشعين لوجهه مشكورا ويقال: للأسير: عان لخضوعه وذله جاء في الحديث: اتقوا الله في النساء فإنهن عندكم عوان أي أسراء.  43 - والصريخ والصارخ من الأضداد يقال: صارخ وصريخ للمغيث وصارخ وصريخ للمستغيث قال سلامة بن جندل: كنا إذا ما أتانا صارخ فزع ... كان الصراخ له قرع الطنابيب وشد كور على وجناء ذعلبة ... وشد سرج على جرداء سرحوب أراد بالصارخ المستغيث. والطنابيب: جمع الطنبوب والطنبوب: عظم الساق أي تقرع سوق الإبل انكماشا وحرصا على إغاثته ويقال: قد قرع فلان طنبوب كذا وكذا إذا انكمش فيه. وفي التعزي عنه. ويقال أيضا: قرع لذلك الأمر طنبوبه وساقه إذا عزم عليه قال(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2543",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشاعر يذكر صاحبا فارقه فتعزى عنه: قرعت طنابيبي على الصبر بعده ... وقد جعلت عنه القرينة تصحب والقرينة: النفس وتصحب: تنقاد وقال الآخر: إذا عقيل عقدوا الرايات ... ونقع الصارخ بالبيات أبوا فما يعطون شيئا هات أراد بالصارخ المستغيث. ومعنى قوله: هات أي قائل هات صاحب هذه الكلمة. وتأويل نقع صارخ من ذلك الحديث المروي عن عمر رحمه الله أنه قال لما مات خالد بن الوليد: ما على نساء بني المغيرة أن يرقن دموعهن على أبي سليمان ما لم يكن نقع ولا لقلقة. فالنقع: الصياح واللقلقة: الولولة قال الله عز وجل: فلا صريخ لهم فمعناه. فلا مغيث لهم وقال: ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي فمعناه: ما أنا بمغيثكم. وقال الشاعر: أعاذل إنما أفنى شبابي ... ركوبي في الصريخ إلى المنادي أراد في الإغاثة.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2544",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "44 - وأكرى حرف من الأضداد يقال: أكرى إذا أطال وأكرى إذا قصر ويقال: أكريت العشاء إذا أخرته قال الشاعر يصف قدرا: تقسم ما فيها فإن هي قسمت ... فذاك وإن أكرت فعن أهلها تكري أراد: فإن نقضت فعن أهلها تنقض أي ضرر النقصان على أهلها يرجع. وشبيه بهذا القول الآخر: أقسم جسمي في جسوم كثيرة ... وأحسو قراح الماء والماء بارد أي أقسم فيأكل منه جماعة من الناس. ويروى بيت الحطيئة:  وأكريت العشاء إلى سهيل ... أو الشعرى فطال بي الأناء فمعنى أكريت أخرت وقال فقيه العرب: من سره البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء وليكر العشاء وليخفف الرداء. أراد بيكري يؤخر والرداء الدين. وكانت العرب تقول: ترك العشاء يذهب بعضلة العضد وكاذة الفخذ فالكاذة عندهم: لحم باطن الفخذ.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2545",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحكى عن أبي عبيدة أنه كان يروي بيت الحطيئة: وأكريت العشاء إلى سهيل ... أو الشعرى فطال بي الكراء  45 - والدائم من الأضداد يقال للساكن دائم وللمتحرك الدائر دائم جاء في الحديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبال في الماء الدائم. وقال الجعدي: تفور علينا قدرهم فنديمها ... ونفثؤها عنا إذا حميها علا أراد: نديمها نسكنها ويقال: قد دوم الطائر في السماء إذا تحرك ودار. وقال الأصمعي: لا يقال دوم إلا في السماء وقال: أخطأ ذو الرمة في قوله: حتى إذا دومت في الأرض راجعه ... كبر ولو شاء نجى نفسه الهرب ويقال: بالرجل دوام أي دوار وإنما سميت الدوامة بحركتها ودورانها.  46 - والسميع من الأضداد يقال: السميع للذي يسمع والسميع للذي يسمع غيره والأصل فيه مسمع(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2546",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصرف عن مفعل إلى فعيل كما قال تبارك وتعالى: ولهم عذاب أليم أراد مؤلم موجع. وقال عمرو ابن معدي كرب: أمن ريحانة الداعي السميع ... يؤرقني وأصحابي هجوع أراد المسمع. وقال ذو الرمة: وترفع من صدور شمردلات ... يصك وجوهها وهج أليم أراد مؤلم.  47 - والصريم من الأضداد يقال لليل صريم وللنهار صريم لأن كل واحد منهما يتصرم من صاحبه قال الشاعر: بكرت علي تلومني بصريم ... فلقد عذلت ولمت غير مليم أراد بليل. وقال الآخر: علام تقول عاذلتي تلوم ... تؤرقني إذا انجاب الصريم أراد بالصريم الليل وقال الله عز وجل: فأصبحت كالصريم فمعناه كالليل الأسود. قال زهير:(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2547",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غدوت عليه غدوة فوجدته ... قعودا لديه بالصريم عواذله أراد بالليل قبل أن تبدوا معالم الصبح فيأخذ في الاستعداد للشراب ويمنعه الشغل به عن استماع عذل العواذل. وشبيه بهذا قول ابن أحمر: قد بكرت عاذلتي سحرة ... تزعم أني بالصبا مشتهر وقال بشر بن أبي خازم يذكر ثورا: فبات يقول أصبح ليل حتى ... تجلى عن صريمته الظلام أي عن الضوء. وقال أبو عبيدة: صريمته هاهنا: الرملة التي كان فيها.  48 - وأطلب حرف من الأضداد. يقال أطلبت الرجل إذا أعطيته ما يطلب وأطلبته إذا عرضته للطلب ولم تعطه. ويقال: قد أطلب الماء إذا حان له أن يطلب قال ذو الرمة يذكر بعيرا شبه به الظليم: أضله راعيا كلبية صدرا ... عن مطلب وطلى الأعناق تضطرب أراد أضله راعيا إبل كلبية وإنما خص إبل كلب لأنها أشد سوادا من غيرها. ومعنى قوله: عن مطلب عن(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2548",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وعفا",
        "content": "ماء مطلب وهو الذي قد حان له أن يطلب.  49 - وعفا حرف من الأضداد. يقال: عفا الشيء إذا نقص ودرس وعفا إذا زاد فمن الدروس قولهم: عليه العفاء قال زهير: تحمل أهلها منها فبانوا ... على آثار ما ذهب العفاء وقال امرؤ القيس: فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها ... لما نسجنها من جنوب وشمأل فمعناه: لم يدرس رسمها لنسج هاتين الريحين فقط بل درس لتتابع الرياح وكثرة الأمطار والدليل على هذا قوله في البيت الآخر: فهل عند رسم دارس من معول ويقال: لم يعف رسمها أي لم يزد رسمها لما نسجتها من هاتين الريحين فالرسم على هذا القول غير دارس. ومعنى قوله في البيت الآخر: فهل عند رسم دارس فهل عند رسم سيدرس فيما يستقبل وهو الساعة موجود باق! ويقال: معنى قوله: دارس قد درس بعضه وبقي بعضه. وقال أبو بكر العبدي: معناه لم يعف رسمها(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2549",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من قلبي وهو دارس من الموضع. وقال بعضهم: أراد بقوله: لم يعف رسمها لم يدرس ثم أكذب نفسه بقوله. فهل عند رسم دارس كما قال زهير: قف بالديار التي لم يعفها القدم ... بلى وغيرها الأرواح والديم وقال الآخر: فلا تبعدن يا خير عمرو بن مالك ... بلى إن من زار القبور ليبعد ويقال: قد عفا الشعر إذا كثر قال الله عز وجل: حتى عفوا فمعناه حتى كثروا قال الشاعر: ولكنا نعض السيف منها ... بأسوق عافيات اللحم كوم أراد كثيرات اللحم يقال: قد عفا وبر البعير إذا زاد. وقال محمد بن كعب القرظي لعمر بن عبد العزيز: لما عفا من شعرك. ويقال: أعفيت الشاعر وعفوته إذا كثرته وزدت فيه. أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2550",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "ورتوت",
        "content": "تحفى الشوارب وتعفى اللحى أي توفر. ويقال: قد عفا فلان فلانا إذا سأله والتمس نائله وجمع العافي عافون وعفاة قال الأعشى: تطوف العفاة بأبوابه ... كطوف النصارى ببيت الوثن وقال الآخر: تطوف العفاة بأبوابه ... كما طاف بالبيعة الراهب أراد كالراهب الذي طاف بالبيعة.  50 - والذفر من الأضداد يقال: شممت للطيب ذفرا والنتن ذفرا والذفر حدة الريح في الطيب والنتن جميعا والدفر بتسكين الفاء مع الدال لا يقال إلا في النتن من ذلك قولهم: الدنيا أم دفر وللأمة: يا دفار ومنه قول عمر بن الخطاب رحمه الله: وادفراه! 51 - ورتوت من الأضداد. قال أبو عمرو: يقال: رتوت الشيء إذا قويته ورتوته إذا ضعفته فمن التضعيف والنقص قول الحارث بن حلزة يصف جبلا: مكفهرا على الحوادث لا تر ... توه للدهر مؤيد صماء(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2551",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وجلل",
        "content": "أي لا تنقصه ولا تضعفه. قال لبيد يذكر كتيبة أو درعا: فخمة دفراء ترتى بالعرى ... قردمانيا وتركا كالبصل فمعنى ترتى تقبض وتجمع لأن الدرع يكون لها عرى في وسطها فإذا طالت على لابسها شمر ذيلها فشده في العرى. وقال زهير: ومفاضة كالنهي تنسجه الصبا ... بيضاء كفت فضلها بمهند ذهب إلى أن الدرع لما طالت على لابسها علق الذيل بمعلاق في السيف. والرتو أيضا: الجمع والشد قال النبي صلى الله عليه وسلم: الحساء يرتو فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم. والرتوة: الخطو. والرتوة: الخطوة يقال: رتوت إذا خطوت ومعنى يسرو يكشف سروت الثوب عن الرجل إذا كشفته قال ابن هرمة: سرا ثوبه عنك الصبا المتخايل  52 - وجلل من الأضداد. يقال: جلل لليسير وجلل للعظيم قال لبيد: وأرى أربد قد فارقني ... ومن الأرزاء رزء وجلل(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2552",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي عظيم. وقال نابغة بني شيبان: كل المصيبات إن جلت وإن عظمت ... إلا المصيبة في دين الفتى جلل والشعر شيء يهيم الناطقون به ... منه غناء ومنه صادقا مثل أراد كل المصيبات يسيرة. وقال الآخر: كل رزء كان عندي جللا ... غير ما جاء به الركب ثني وقال عمران بن حطان: يا خول يا خول لا يطمح بك الأمل ... فقد يكذب ظن الآمل الأجل يا خول كيف يذوق الخفض معترف ... بالموت والموت فيما بعده جلل وقال المثقب: كل رزء كان عندي جللا ... غير كرسفة من قنعى قطر وقال الآخر: لقتل بني أسد ربهم ... ألا كل شيء سواه جلل وقال الآخر: فلئن عفوت لأعفون جللا ... ولئن سطوت لأوهنن عظمي(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2553",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "ووثب",
        "content": "أراد: فلئن عفوت لأعفون عفوا عظيما. ويروى: لأعفون جللا فجلل جمع جليل يقال: أمر جليل وجلل وأمور جلل قال الشاعر: رسم دار وقفت في طلله ... كدت أقضي الحياة من جلله أراد من عظمه عندي ويقال: قد جلت المصيبة إذا عظمت وإلى هذا كان يذهب الأصمعي في البيت. وقال الكسائي والفراء: معنى قوله: من جلله من أجله يقال: فعلت هذا من أجلك ومن إجلك ومن إجلاك ومن جللك ومن جلالك ومن جراك ومن جرائك بمعنى قال الشاعر: أمن جرى بني أسد غضبتم ... ولو شئتم لكان لكم جوار ومن جرائنا صرتم عبيدا ... لقوم بعدما وطئ الخبار وقال الآخر: أحب السبت من جراك حتى ... كأني يا سلام من اليهود أراد: من أجلك.  53 - ووثب حرف من الأضداد يقال: وثب الرجل إذا نهض وطفر من موضع إلى موضع وحمير تقول:(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2554",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وثب الرجل إذا قعد. وقال الأصمعي وغيره: دخل رجل على ملك من ملوك حمير وكان الملك جالسا في موضع مشرف فارتقى إليه فقال له الملك: ثب يريد اجلس فطفر فسقط فاندقت عنقه فقال الملك: من دخل ظفار حمر أي تكلم بلسان حمير. وقال بعضهم: معنى حمر تزيا بزيهم ولبس الحمر من الثياب. وظفار: اسم مدينة باليمن وإليها ينسب الجزع الظفاري وظفار كسرت لأنها أجريت مجرى ما سمي بالأمر كقولك: قطام وحذام لأنهما على مثال قوال ونظار ومن ذلك حلاق من أسماء المنية وطمار اسم جبل قال الشاعر: فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانئ في السوق وابن عقيل إلى بطل قد عفر الترب خده ... وآخر يهوي من طمار قتيل ويروى: طمار ويجوز: من دخل ظفار حمر على أن يجري ظفار مجرى زينب ونوار.  54 - والنبل من الأضداد يقال: نبل للجلة العظام ونبل للصغار.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2555",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الصغار حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الغائط: اتقوا الملاعن وأعدوا النبل فالملاعن الطرقات والمواضع التي يلعن الناس من قذرها. والنبل: حجارة الاستنجاء سميت نبلا لصغرها. قال أبو عبيدة: حدثني إسحاق بن عيسى قال: سمعت القاسم بن معن يقول: مات رجل من العرب فورثه أخوه فعير الحي بعض العرب ونسبه إلى أنه قد فرح بموت أخيه لما صار إليه من ماله فقال الرجل: إن كنت أزننتني بها كذبا ... جزء فلاقيت مثلها عجلا أفرح أن أرزأ الكرام وأن ... أورث ذودا شصائصا نبلا الشصائص: التي لا ألبان لها والنبل: الصغار الأجسام وأنكر ابن قتيبة هذا وقال: إنما هو وأعدوا النبل بضم النون قال: والنبل: جمع نبلة والنبلة: ما انتبلت من الأرض من حجر أي تناولت فالنبلة: اسم المتناول بمنزلة الغرفة اسما للمغروف والحسوة(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2556",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للشيء الذي يحسى قال: وهذا البيت هو شصائصا نبلا بضم النون أي عطية وعوضا. قال أبو بكر: فالذي قاله ابن قتيبة عندي خطأ من ثلاثة أوجه: أحدهن: أن النبل لو أريد بها ما يتناول من الأرض لجاز أن يقال لقطع الخزف والزجاج وما أشبههما: نبل وهذا غير معروف فيهما ولا يجاز الاستنجاء بهما. والحجة الثانية: أن العرب لا تقول: فعلة وفعلة في معنى المصادر والأسماء المبنية على الأفعال إلا إذا تكلموا بفعلت فيقولون: حسوت حسوة والحسوة الاسم وغرفت غرفة والغرفة الاسم وخطوت خطوة والخطوة الاسم وفرجت فرجة والفرجة الاسم ولا يقال في هذا نبلت فمتى لم يتكلم ب فعلت لم يتكلم منه بفعلة وفعلة ألا ترى أن العرب تقول: انتبلت فغير جائز أن يقول القائل: انتبلت نبلة بل يجب أن يقول: انتبلت انتبالة. والحجة الثالثة: أنه قال في حديث أبي هريرة: لو حدثت بكل ما أعلم لرموني بالقشع والقشع: جمع قشعة والقشعة: ما يقشع من الأرض من الحجر والطين والخزف وغير ذلك. والقشع: جمع قشعة كما تقول: بدرة(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2557",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبدر فنقض ابن قتيبة بهذا على نفسه ما ادعاه في تأويل الحديث الأول لأنه إذا صلح أن تكون القشعة اسما لما يقشع من الأرض وأن يقال في جمعها قشع صلح أن تكون النبلة اسما لما يتنبل من الأرض وأن يقال في جمعها: نبل ونبل كما يقال: حلقة وحاق وحلق وعبرة وعبر وعبر. وقال ابن قتيبة في شعر لبيد: كأرآم النبل فجعل هذا شاهدا لقوله وهذا عندنا تصحيف منه إذا كانت الرواة روت البيت على غير ما وصف فاتفقوا على أنه: ومرنات كأرآم تبل وقالوا: المرنات النساء اللواتي يعلن الرنة والأرآم: الظباء فشبه النساء بالظباء في تبل. وتبل: اسم موضع.  55 - وأخفيت حرف من الأضداد يقال: أخفيت الشيء إذا سترته وأخفيته إذا أظهرته قال الله عز وجل: إن الساعة آتية أكاد أخفيها فمعناه أكاد أسترها وفي قراءة أبي: أكاد أخفيها من نفسي(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2558",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكيف أطلعكم عليها فتأويل من نفسي: من قبلي ومن غيبي كما قال: تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ويقال: معنى الآية: إن الساعة آتية أكاد أظهرها. ويقال: خفيت الشيء إذا أظهرته. ولا يقع هذا - أعني الذي لا ألف فيه - على الستر والتغطية. قال الفراء: حدثنا الكسائي عن محمد بن سهل عن وقاء عن سعيد بن جبير أنه قرأ: أكاد أخفيها فمعنى أخفيها أظهرها. وقال عبدة بن الطبيب يذكر ثورا يحفر كناسا ويستخرج ترابه فيظهره: يخفي التراب بأظلاف ثمانية ... في أربع مسهن الأرض تحليل أراد يظهر التراب. وقال الكندي: فإن تدفنوا الداء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد أراد لا نظهره وقال النابغة: يخفي بأظلافه حتى إذا بلغت ... يبس الكثيب تدانى الترب وانهدما أراد يظهر. قال أبو بكر: يجوز أن يكون معنى الآية: إن الساعة آتية أكاد آتي بها فحذف آتي لبيان معناه ثم(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2559",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابتدأ فقال: أخفيها لتجزى كل نفس قال ضابئ البرجمي: هممت ولم أفعل وكدت وليتني ... تركت على عثمان تبكي حلائله أراد: وكدت أقتله فحذف ما حذف إذا كان غير ملبس. ويجوز أن يكون المعنى: إن الساعة آتية أريد أخفيها قال الله عز وجل: كذلك كدنا ليوسف فيقال: معناه أردنا. وأنشدنا أبو علي العنزي للأفوه: فإن تجمع أوتاد وأعمدة ... وساكن بلغوا الأمر الذي كادوا معناه الذي أرادوا وقال الآخر: كادت وكدت وتلك خير إرادة ... لو عاد من لهو الصبابة ما مضى معناه أرادت وأردت. ويجوز أن يكون معنى الآية: إن الساعة آتية أخفيها لتجزى كل نفس فيكون أكاد مزيدا للتوكيد قال الشاعر: سريعا إلى الهيجاء شاك سلاحه ... فما إن يكاد قرنه يتنفس أراد: فما كاد قرنه. وقال أبو النجم: وإن أتاك نعيي فاندبن أبا ... قد كاد يضطلع الأعداء والخطبا(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2560",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معناه قد يضطلع. وقال الآخر: وألا ألوم النفس فيما أصابني ... وألا أكاد بالذي نلت أبجح معناه: وألا أبجح بالذي نلت. وقال حسان: وتكاد تكسل أن تجيء فراشها ... في جسم خرعبة وحسن قوام معناه: وتكسل أن تجيء فراشها. وقال أبو بكر: والمشهور في كدت مقاربة الفعل كدت أفعل كذا وكذا: قاربت الفعل ولم أفعله. وما كدت أفعله معناه فعلته بعد إبطاء قال الله عز وجل: فذبحوها وما كادوا يفعلون معناه فعلوا بعد إبطاء لغلائها قال قيس بن الخطيم: أتعرف رسما كاطراد المذاهب ... لعمرة وحشا غير موقف راكب ديار التي كادت ونحن على منى ... تحل بنا لولا نجاء الركائب معناه قاربت الحلول ولم تحل. وقال ذو الرمة: وقفت على ربع لمية ناقتي ... فما زلت أبكي عنده وأخاطبه وأسقيه حتى كاد مما أبثه ... تكلمني أحجاره وملاعبه معناه: قارب الكلام ولم يكن كلام. وقال الآخر:(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2561",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد كدت يوم الحزن لما ترنمت ... هتوف الضحى محزونة بالترنم أموت لمبكاها أسي إن عولتي ... ووجدي بسعدى شجوه غير منجم ويقال: خفا البرق يخفو إذا ظهر وهو من قولهم: خفيت الشيء إذا أظهرته قال حميد بن ثور: أرقت لبرق في نشاص خفت به ... سواجم في أعناقهن بسوق بسوق: طول بسق الرجل إذا طال.  56 - ويقال: تهيبت الطريق وتهيبني الطريق بمعنى وهذا من الأضداد قال الشاعر: وإن أنت لاقيت في نجدة ... فلا تتهيبك أن تقدما وقال الراعي: ولا تهيبني الموماة أركبها ... إذا تجاوبت الأصداء بالسحر قال أبو بكر: وهذا عندي مما يقلب لأن اللبس يؤمن في مثله فيقال: تهيبني الطريق لأنه معلوم أن الطريق لا تتهيب أحدا فإذا جاء ما يمكن اللبس فيه لم يكن(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2562",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفاعل بتأويل المفعول والمفعول بتأويل الفاعل ألا ترى أنه لا يسوغ لقائل أن يقول: ضربني عبد الله وهو يريد ضربت عبد الله لأن في هذا أعظم اللبس والقلب معروف في كلام العرب عند بيان المعنى قال البعيث بن بشر: ألا أصبحت خنساء جاذمة الحبل ... وضنت علينا والضنين من البخل معناه: والبخل من الضنين قال الأصمعي أنشدني أبو عمرو: إن بني شرحبيل بن عمرو ... تمادوا والفجور من التمادي معناه: والتمادي من الفجور وقال القطامي: فلما أن جرى سمن عليها ... كما بطنت بالفدن السياعا الفدن: القصر والسياع: الصاروج ومعنى البيت: كما بطنت الفدن بالسياع. وقال العباس بن مرداس: فديت بنفسه نفسي ومالي ... ولا آلوك إلا ما أطيق معناه فديت نفسه بنفسي وقال الأعشى: ما كنت في الحرب العوان مغمرا ... إذ شب حر وقودها أجذالها معناه إذ شب أجذالها حر وقودها وقال الآخر:(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2563",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتركب خيل لا هوادة بينها ... وتشقى الرماح بالضياطرة الحمر معناه: وتشقى الضياطرة بالرماح. والضياطرة: جمع ضيطار والضيطار: الكثير اللحم. وقال الفرزدق: غداة أحلت لابن أصرم طعنة ... حصين عبيطات السدائف والخمر رواه الكسائي والفراء وهشام وغيرهم برفع الطعنة ونصب العبيطات ورفع الخمر على معنى: والخمر كذلك أي والخمر أحلتها الطعنة أيضا. وقال الفراء: هو بمنزلة قول الآخر: يأيها المشتكي عكلا وما جرمت ... إلى القبائل من قتل وإبآس إنا كذاك إذا كانت همرجة ... نسبي ونقتل حتى يسلم الناس أراد: وإبآس كذاك. وروى بيت الفرزدق البصريون: غداة أحلت لابن أصرم طعنة ... حصين عبيطات السدائف والخمر وجعلوه مقلوبا تأويله: أحلت عبيطات السدائف والخمر الطعنة. وقال ابن قيس الرقيات: أسلموها في دمشق كما ... أسلمت وحشية وهقا قال أبو عبيدة: معناه كما أسلم وهق وحشية وقال(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2564",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "طرب",
        "content": "الأصمعي: معناه كما أسلمت وحشية وهقا فنجت منه ولم تقع فيه وقال الحطيئة: فلما رأيت الهون والعير ممسك ... على رغمه ما أثبت الحبل حافره قال أبو عبيدة: معناه ما أثبت الحافر الحبل. وقال الأصمعي: معناه ما أثبت الحافر الحبل فمنعه من أن يخرج. وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي لأبي حية النميري: ترحل بالشباب عنا ... فليت الشيب كان به الرحيل أراد: ترحل الشباب بالشيب فقلب.  57 - وقال بعض الناس: طرب حرف من الأضداد يقال: طرب إذا فرح وطرب إذا حزن قال ابن الدمينة في معنى الفرح والسرور: أنشدناه أبو العباس: فلا خير في الدنيا إذا أنت لم تزر ... حبيبا ولم يطرب إليك حبيب وقال لبيد في معنى الحزن: وأراني طربا في إثرهم ... طرب الواله أو كالمختبل(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2565",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معناه: وأراني حزينا. ويروى أو كالمحتبل بالحاء أي كالذي يقع في حبالة الصائد. ولم يصب هذا القائل عندي لأن الطرب ليس هو الفرح ولا الحزن وإنما هو خفة تلحق الإنسان في وقت فرحه وحزنه فيقال: قد طرب إذا استخف قال بعض الأعراب: وما هاج هذا الشوق إلا حمائم ... لهن بساق رنة وعويل تجاوبن في عيدانة مرجحنة ... من السدر رواها المصيف مسيل فأطربنني حتى بكيت وإنما ... يهيج هوى جمل علي قليل  58 - وقال قطرب: المأتم حرف من الأضداد يقال للنساء المجتمعات في الحزن: مأتم وللمجتمعات في الفرح: مأتم قال العجاج: لنصرعن ليثا يرن مأتمه ... معلقا عرنينه ومعصمه وقال ابن مقبل: ومأتم كالدمى حور مدامعها ... لم تلبس البؤس أبكارا ولا عونا وقال ابن أحمر: وكوماء تحبو ما تشيع ساقها ... لدى مزهر ضار أجش ومأتم(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2566",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "المفازة",
        "content": "وقال الآخر: رمته أناة من ربيعة عامر ... نئوم الضحى في مأتم أي مأتم وغير قطرب يقول: المأتم ليس من الأضداد لأنه إنما يراد به النساء المجتمعات فاجتماعهن في الفرح كاجتماعهن في الحزن قال أبو عطاء السندي يرثي ابن هبيرة: ألا إن عينا لم تجد يوم واسط ... عليك بجاري دمعها لجمود عشية قام النائحات وشققت ... جيوب بأيادي مأتم وخدود وقال حميد بن ثور يذكر حمامة وفرخها: أتيح لها صقر مسف فلم يدع ... بموضعه إلا رميما وأعظما تبكت على ساق ضحيا فلم تدع ... لباكية في شجوها متلوما فهاج حمام الغيضتين نواحها ... كما هيجت ثكلى على النوح مأتما والعامة تخطئ فتتوهم أن المأتم الاجتماع في الحزن خاصة وقد عرفتك مذاهب العرب فيه.  59 - ومن الأضداد أيضا المفازة تقع على المنجاة وعلى المهلكة قال الله عز وجل: فلا تحسبنهم بمفازة من(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2567",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العذاب فمعناه: بمنجاة من العذاب وهي مفعلة من الفوز. وقال امرؤ القيس في المعنى الآخر: أمن ذكر ليلى إذ نأتك تنوص ... فتقصر عنها خطوة وتبوص تبوص وكم من دونها من مفازة ... وكم أرض جدب دونها ولصوص واختلف الناس في الاعتلال لها: لم سميت مفازة على معنى المهلكة وهي مأخوذة من الفوز فقال الأصمعي وأبو عبيد وغيرهما: سميت مفازة على جهة التفاؤل لمن دخلها بالفوز كما قيل للأسود: أبو البيضاء وقيل للعطشان: ريان. وقال ابن الأعرابي: إنما قيل للمهلكة مفازة لأن من دخلها هلك من قول العرب: قد فوز الرجل إذا مات قال الكميت: وما ضرها أن كعبا ثوى ... وفوز من بعده جرول  60 - والسليم حرف من الأضداد يقال: سليم للسالم وسليم للملدوغ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن في الحي سليما أي ملدوغا. وقال الشاعر:(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2568",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يلاقي من تذكر آل ليلى ... كما يلقى السليم من العداد العداد: العلة التي تأخذ الإنسان في وقت معروف نحو الحمى الربع والغب وما أشبه ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما زالت أكلة خيبر تعادني فهذا أوان قطعت أبهري والأبهر: عرق معلق بالقلب إذا انقطع مات الإنسان قال الشاعر: وللفؤاد وجيب تحت أبهره ... لدم الغلام وراء الغيب بالحجر وقال الأصمعي وأبو عبيد: إنما سمي الملدوغ سليما على جهة التفاؤل بالسلامة كما سميت المهلكة مفازة على جهة التفاؤل لمن دخلها بالفوز. وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: قال بعض العرب: إنما سمي الملدوغ سليما لأنه مسلم لما به. قال أبو بكر: الأصل فيه مسلم فصرف عن مفعل إلى فعيل كما قال الله عز وجل: تلك آيات الكتاب الحكيم أراد المحكم.  61 - وغرضت حرف من الأضداد يقال: غرض(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2569",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرجل غرضا إذا ضجر من الشيء ومله وغرض غرضا إذا اشتاق إليه وأراده فأما معنى الضجر فإنه لا يحتاج فيه إلى شاهد لشهرته عند الناس وأما المعنى الآخر فإن أهل اللغة أنشدوا فيه: من ذا رسول ناصح فمبلغ ... عني علية غير قيل الكاذب أني غرضت إلى تناصف وجهها ... غرض المحب إلى الحبيب الغائب معناه اشتقت إلى وجهها والتناصف الحسن يقال: وجه متناصف ومقسم وبشير إذا كان حسنا أنشد الفراء وغيره: فيوما تعاطينا بوجه مقسم ... كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم وقال الآخر: يا بشر حق لوجهك التبشير ... هلا غضبت لا وأنت أمير والقسمة الوجه وجمعها قسمات. قال الشاعر: كأن دنانيرا على قسماتهم ... وإن كان قد شف الوجوه لقاء أراد على وجوههم.  62 - وبعد حرف من الأضداد يكون بمعنى التأخير(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2570",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو الذي يفهمه الناس ولا يحتاج مع شهرته إلى ذكر شواهد له ويكون بمعنى قبل قال الله عز وجل: ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر فمعناه عند بعض الناس من قبل الذكر لأن الذكر القرآن. وقال أبو خراش: حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا ... خراش وبعض الشر أهون من بعض أراد قبل عروة لأنهم زعموا أن خراشا نجا قبل عروة. قال الله عز وجل: والأرض بعد ذلك دحاها فمعناه: ولأرض قبل ذلك دحاها لأن الله خلق الأرض قبل السماء. والدليل على هذا قوله: ثم استوى إلى السماء وهي دخان. وقال ابن قتيبة: خلق الأرض قبل السماء ربوة في يومين ثم دحا الأرض بعد خلقه السموات في يومين ومعنى دحاها بسطها. قال أبو بكر: وهذا القول عندنا خطأ لأن دحو الأرض قد دخل في إرسائها والتبريك فيها وتقدير(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2571",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقواتها وذلك أنه قال عز وجل: وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام علمنا أن الدحو دخل في هذه الأيام الأربعة وهذه الأيام الأربعة قبل خلق السماء. فإن كان الدحو وقع في يومين خارجين من هذه الأربعة فقد وقع الخلق في يومين سوى الأربعة أيضا فتحمل الآيات على أن الخلق كان في يومين والدحو في يومين والإرساء والتبريك والتقدير في أربعة أيام فتنفرد الأرض بثمانية أيام. وهذا خلاف ما نص عليه عز وجل إذ قال: ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام فعلمنا بهذه الآية أن الخلق والدحو جميعا دخلا في الأربعة التي ذكرها الله مع الإرساء والتبريك والتقدير. فإن قال قائل: كيف يدخل يوما الخلق في هذه الأربعة حتى يصيرا بعضها وقد فصل الله اليومين من الأربعة قيل له: لما كان الإرساء من الخلق وانضم إليه تقدير الأقوات نسق الشيء على الشيء للزيادة الواقعة معه كما يقول الرجل للرجل: قد بنيت لك دارا في شهر وأحكمت(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2572",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أساساتها وأعليت سقوفها وأكثرت ساجها ووصلتها بمثلها في شهرين فيدخل الشهر الأول في الشهرين ويعطف الكلام الثاني على الأول لما فيه من معنى الزيادة أنشد الفراء: فإن رشيدا وابن مروان لم يكن ... ليفعل حتى يصدر الأمر مصدرا فرشيد هو ابن مروان نسق عليه لما فيه من زيادة المدح. وقال الآخر: يظن سعيد وابن عمرو بأنني ... إذا سامني ذلا أكون به أرضى فلست براض عنه حتى ينيلني ... كما نال غيري من فوائده خفضا فسعيد هو ابن عمرو نسق عليه لأن فيه زيادة مدح. ويجوز أن يكون معنى الآية: والأرض مع ذلك دحاها كما قال الله عز وجل: عتل بعد ذلك زنيم أراد مع ذلك. وقال الشاعر: فقلت لها فيئي إليك فإنني ... حرام وإني بعد ذاك لبيب أراد مع ذلك وتأويل دحاها بسطها قال الشاعر: دحاها فلما رآها استوت ... على الماء أرسى عليها الجبالا(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2573",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: دارا دحاها ثم أعمرنا بها ... وأقام في الأخرى التي هي أمجد وقال الآخر: ينفي الحصى عن جديد الأرض مبترك ... كأنه فاحص أو لاعب داحي وقال مقاتل بن سليمان: خلق الله السماء قبل الأرض وذهب إلى معنى قوله: ثم استوى إلى السماء وهي دخان ثم كان قد استوى إلى السماء قبل أن يخلق الأرض كما قال: هو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش. ثم كان قد استوى. ويجوز أن يكون معنى الآية: أئنكم لتكفرون بالذي استوى إلى السماء وهي دخان ثم خلق الأرض في يومين فقدم وأخر كما قال: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون معناه: ثم انظر ماذا يرجعون وتول عنهم.  63 - والجون حرف من الأضداد يقال للأبيض جون وللأسود جون عرض أنيس الجرمي على الحجاج درع(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2574",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديد صافية في الشمس فلم يتبين الحجاج صفاءها فقال: ما هي بصافية فقال أنيس - وكان فصيحا - إن الشمس جونة أراد قد غلب صفاءها صفاء الدرع قال أبو ذؤيب: الدهر لا يبقى على حدثانه ... جون السراة له جدائد أربع جون السراة: حمار أسود الظهر والجدائد: جمع جدود وهي الأتان التي لا لبن لها ويقال: فلاة جداء إذا لم يكن بها ماء. وقالت الخنساء: فلن أصالح قوما كنت حربهم ... حتى يعود بياضا جونة القار أرادت بالجونة السواد. ويروى: حلكة القار من قولهم: أسود حالك. وقال الفرزدق: وجون عليه الجص فيه مريضة ... تطلع منه النفس والموت حاضره أراد بالجص قصرا أبيض. وقوله: فيه مريضة معناه فيه امرأة مريضة النظر. وقال ربيعة بن مقروم يذكر حمارا وآتنه: ظل وظلت حوله صيما ... يراقب الجونة كالأحول(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2575",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم رمى الليل به قاربا ... يستوقد النيران في الجرول أراد بالجونة الشمس وقال الآخر: غير يا بنت الحليس لوني ... مر الليالي واختلاف الجون وسفر كان قليل الأون أراد بالجون النهار وبالأون الرفق والدعة يقال: أن على نفسك أي ارفق بها. وقال ابن مقبل: واطأته بالسرى حتى تركت به ... ليل التمام ترى أسدافه جونا أراد ترى ظلمه بيضا أي سريت حتى أضاء لي الصبح. ورواه الأصمعي: ترى أعلامه جونا أي سودا يخبر أنه سرى في الليل الظلم. وقال الآخر: لا تسقه حزرا ولا حليبا ... إن لم تجده سابحا يعبوبا ذا ميعة يلتهم الجبوبا ... يبادر الآثار أن تؤوبا وحاجب الجونة أن يغيبا أراد بالجونة الشمس. وقال ذو الرمة يذكر حمارا وآتنا: يعاورنه في كل قاع هبطنه ... جهامة جون يتبع الريح ساطع قوله: يعاورنه معناه إذا أثار غبارا أثرن مثله. والجهامة(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2576",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السحابة. والجون: الغبار الأسود شبهه بالسحابة.  64 - والسدفة حرف من الأضداد فبنو تميم يذهبون إلى أنها الظلمة وقيس يذهبون إلى أنها الضوء. وقال الأصمعي: يقال: أسدف أي تنح عن الضوء. وقال غيره: أهل مكة يقولون للرجل الواقف على البيت: أسدف يا رجل أي تنح عن الضوء حتى يبدو لنا قال ابن مقبل: وليلة قد جعلت الصبح موعدها ... بصدرة العنس حتى تعرف السدفا العنس: الناقة. ومعنى البيت أني كلفت هذه الناقة السير إلى أن يبدو الضوء وتراه. وقال الآخر: قد أسدف الليل وصاح الحنزاب أراد بأسدف أضاء والحنزاب: الديك وقالت امرأة تذكر زوجها: لا يرتدي مرادي الحرير ... ولا يرى بسدفة الأمير أي لا يرى بقصر الأمير الأبيض الحسن. وزعم(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2577",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض الناس أن السدفة في هذا البيت الباب وأن العرب تذهب بالسدفة إلى معنى الباب. وقال ذو الرمة: ولما رأى الرائي الثريا بسدفة ... ونشت نطاف المبقيات الوقائع ويروى: ونشت بقايا المبقيات. السدفة في هذا البيت: الظلمة. وقال الآخر: وأطعن الليل إذا ما أسدفا وقال بعض شعراء هذيل: وماء وردت قبيل الكرى ... وقد جنه السدف الأدهم أراد بالسدف الظلمة. وقال إبراهيم بن هرمة: إليك خاضت بنا الظلماء مسدفة ... والبيد تقطع فندا بعد أفناد المسدفة: الداخلة في الظلمة والفند: الشمراخ من الجبل. وقال حذيفة جد جرير المعروف بالخطفى: يرفعن لليل إذا ما أسدفا ... أعناق جنان وهاما رجفا وعنقا بعد الكلال خطفا ويروى: خيطفا. وقال ابن السكيت: قال الفراء: يقال أتيته بسدفة(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2578",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والناهل",
        "content": "وشدفة وسدفة وشدفة وهو السدف والشدف.  65 - والناهل حرف من الأضداد يقال للعطشان: ناهل وللريان ناهل. وزعموا أن الأصل فيه للري وإنما قيل للعطشان ناهل تفاؤلا بالري. قال امرؤ القيس يذكر الخيل: فهن أقساط كرجل الدبا ... أو كقطا كاظمة الناهل الأقساط: القطع شبه الخيل في سرعتها برجل من الدبا وهو القطعة منه أو بقطا عطاش تطلب الماء فهي لا تألوا طيرانا منه وقال الآخر: وأقسم لو لاقيته غير موثق ... لنابك بالجزع الضباع النواهل أراد العطاش وقال الآخر: والطاعن الطعنة يوم الوغى ... ينهل منها الأسد الناهل أراد: يروى منها. وقال الآخر: وظلت على حوض البرود نهالها ... رواء وبالقاع المرب عطونها النهال هاهنا: العطاش. والمرب: الموضع الذي تقيم فيه والعطون: المقيمة في العطن والعطن مبارك الإبل عند الحياض ومبارك الإبل عند البيوت يقال لها(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2579",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثاية. وقال الأخطل: وأخوهما السفاح ظمأ خيله ... حتى وردن حبي الكلاب نهالا يخرجن من ثغر الكلاب عليهم ... خبب الذئاب تبادر الأوشالا ويقال: رجل منهل إذا كانت إبله عطاشا كما يقال: رجل معطش ورجل منهل على القياس إذا كانت إبله رواء قال الشاعر: كما ازدحمت شرف لمورد منهل ... أبت لا تناهى دونه لذياد الشرف: جمع شارف وهي الناقة الهرمة. والذياد. الحبس يقال: ذدت الإبل ذودا وذيادا إذا حبستها قال الشاعر: وقد سلبت عصاك بنو تميم ... فما تدري بأي عصا تذود وقال الآخر: أو شنة ينقح من قعرها ... عط بكفي عجل منهل والنهل الشرب الأول والعلل الشرب الثاني ويقال لشرب الغداة: الصبوح ولشرب العشي: الغبوق ولشرب نصف النهار: القيل ولشرب أول الليل: الفحمة - ويقال: وهو شرب الليل إلى السحر - ولشرب السحر: الجاشرية.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2580",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وإذ وإذا",
        "content": "66 - وإذ وإذا حرفان من الأضداد تكون إذ للماضي وإذا للمستقبل وهذا هو المشهور فيهما وتكون إذ للمستقبل وإذا للماضي إذا شهر المعنى ولم يقع فيه لبس. فأما كون إذ للماضي وإذا للمستقبل فشهرته تغني عن إقامة الشواهد عليه وأما كون إذ للمستقبل فقول الله عز وجل: ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم أراد المستقبل وكذلك قوله: ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت معناه إذا يفزعون. وقال جل جلاله: إذ قال الله يا عيسى بن مريم معناه: وإذا يقول الله وأما كون إذا للماضي فقول الشاعر وهو أوس بن حجر: والحافظ الناس في الزمان إذا ... لم يتركوا تحت عائذ ربعا وهبت الشمأل البليل وإذ ... بات كميع الفتاة ملتفعا أراد: إذا لم يتركوا تحت عائذ والعائذ: الناقة الحديثة النتاج وجمعها عوذ.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2581",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال بعض أهل اللغة: إذا لم تقع في هذا البيت إلا للمستقبل لأن المعنى: والذي يحفظ الناس إذا كان كذا وكذا والأول قول قطرب. وقال الآخر: فالآن إذ هازلتهن فإنما ... يقلن ألا لم يذهب المرء مذهبا معناه إذا هازلتهن وقال أبو النجم: ثم جزاه الله عنا إذ جزى ... جنات عدن في العلالي العلا أراد إذا جزى. وقال بعض أهل العلم: إنما جاز أن تكون إذ بمعنى إذا في قوله: وإذ قال الله يا عيسى بن مريم لأنه لما وقع في علم الله عز وجل أن هذا كائن لا محالة كان بمنزلة المشاهد الموجود فخبر عنه بالمضي كما قال: ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار وهو يريد: وينادي وروى قطرب هذا البيت: وندمان يزيد الكأس طيبا ... سقيت إذا تغورت النجوم أراد إذ تغورت. ورواه غير قطرب: سقيت وقد تغورت.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2582",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتكون إذا بمعنى إن فتجزم المستقبل فيقال: إذا تزرني تكرمني وإذا تزورني تكرمني الجزم على معنى: إن تزرني تكرمني والرفع على معنى وقت تزورني تكرمني قال الشاعر في الجزم: واستغن ما أغناك ربك بالغنى ... وإذا تصبك خصاصة فتجمل وقال الآخر في الرفع: وإذا تكون شديدة أدعى لها ... وإذا يحاس الحيس يدعي جندب  67 - ومقتوين حرف من الأضداد. يقال: رجل مقتوين إذا كان خادما ورجل مقتوين إذا كان مالكا قال الشاعر: أري عمرو بن صرمة مقتوينا ... له من كل عان بكرتان أراد: أرى عمرا مالكا. وقال عمرو بن كلثوم: تهددنا وأوعدنا رويدا ... متى كنا لأمك مقتوينا قال أبو عبيدة: المقتوون الخدم واحدهم مقتوي. قال: وقال أبو عبيدة: قال رجل من بني الحرماز: هذا رجل مقتوين وهذان رجلان مقتوين وهؤلاء رجال مقتوين وهذه امرأة مقتوين وكذلك التثنية والجمع.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2583",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عبيدة: أنشدنا الأحمر: إني امرؤ من بني فزارة لا ... أحسن قتو الملوك والخببا أراد بالقتو خدمة الملوك. وقال أبو عبيدة: قال رجل من بني الحرماز: المقتوين: الذين يعملون مع الناس بطعام بطونهم. وقال الفراء في قول عمرو: متى كنا لأمك مقتوينا واحدهم مقتوي قال: وهو منسوب إلى مقتى ومقتى مفعل من القتو والقتو: خدمة الملوك خاصة فلما جمع اضطر إلى تخفيف الياء إذ كانوا قد يخففونها في مثل نية ونية وطية وطية. وقال بعض الناس: معنى قول الله جل وعز: وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض: إذ ضربوا وكذلك قالوا في بيت عمرو: أخذن على بعولتهن عهدا ... إذا لاقوا فوارس معلمينا معناه إذ لاقوا.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2584",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفراء: إذا على بابها. وقالوا بمعنى يقولون كأنه قال: لا تكونوا كالذين يكفرون ويقولون لإخوانهم إذ ضربوا في الأرض. وقال الفراء: وأما قول الشاعر: ما ذاق بؤس معيشة ونعيمها ... فيما مضى أحد إذا لم يعشق فمعناه: ما ذاق بؤس معيشة فيما مضى ولن يذوقه فيما يستقبل إذا لم يعشق.  68 - ومقو حرف من الأضداد. يقال: رجل مقو إذا كانت ركابه قوية وحاله حسنة ورجل مقو إذا ذهب زاده وعطبت ركابه من قولهم: قد أقوى المنزل إذا خلا من أهله وبات فلان القواء إذا بات بالقفار قال النابغة: يا دار مية بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأبد وقال الآخر: ربع قواء أذاع المعصرات به ... وكل حيران سار ماؤه خضل الربع: المنزل والقواء: الذي لا أنيس به. وقال الآخر:(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2585",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خليلي من عليا هوازن سلما ... على طلل بالصفحتين قواء وربما قصر القواء في الشعر وأنشد الفراء: وإني لأختار القوا طاوي الحشا ... محاذرة من أن يقال لئيم رواه الكسائي والفراء برفع يقال. وقال الكسائي: رفعه بالياء ولم يعمل فيه أن وقال الفراء: شبه أن بالذي فوصلها بالمستقبل المرفوع كما يصل الذي به. وأنشد الفراء: يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما ... وحيثما كنتما لاقيتما رشدا إن تحملا حاجة لي خف محملها ... تستوجبا نعمة عندي بها ويدا أن تقرآن على أسماء ويحكما ... مني السلام وألا تخبرا أحدا فرفع تقرآن لما ذكرناه. ويقال: أرض قي إذا لم يكن بها نبات ويقال: أنفض وأرمل إذا ذهب زاده أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي لابن محكان: ومرملو الزاد معني بحاجتهم ... من كان يرهب ذما أو يقي حسبا  69 - وأمم حرف من الأضداد. يقال: أمر أمم إذا كان عظيما وأمر أمم إذا كان صغيرا قال الشاعر:(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2586",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا لهف نفسي على الشباب ولم ... أفقد به إذ فقدته أمما أراد: ولم أفقد به شيئا صغيرا وقال الآخر: أتاني عن بني الأحرا ... ر قول لم يكن أمما أرادوا نحت أثلتنا ... وكنا نمنع الخطما وقال الأعشى: لئن قتلت عميدا لم يكن أمما ... لنقتلن مثله منكم فنمتثل أراد لم يكن حقيرا ورواه ابن السكيت: لئن قتلتم عميدا لم يكن صددا أي لم يكن مقاربا. ويقال: الأمم القصد والقرب قال الشاعر: يا ليت شعري عنك والأمر أمم أي قصد. وقال أمية بن أبي الصلت: قومي إياد لو أنهم أمم ... ولو أقاموا فتهزل النعم قوم لهم ساحة العراق إذا ... ساروا جميعا والقط والقلم ويل أم قومي قوما إذا قحط ال ... قطر وآضت كأنها أدم(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2587",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وخائف",
        "content": "وشوذت شمسهم إذا طلعت ... بالجلب هفا كأنه الكتم معناه: قومي إياد لو أنهم قريب لطلبتهم وأحببت نزولهم معي ولو هزلت النعم. والقط: الصك. وقوله: وآضت كأنها أدم معناه: وعادت كأنها أدم في حمرتها لأنهم كانوا يقولون إذا اشتد الجدب: احمر أفق السماء. وشوذت: معناه عممت. والجلب: طرة من الغيم. والهف الذي لا ماء فيه يقال: جئتني بشهد هف إذا لم يكن فيه عسل والكتم: صبغ أحمر.  70 - وخائف حرف من الأضداد يقال: رجل خائف إذا كان يخاف غيره وسبيل خائف إذا كان مخوفا قال عبيد بن الأبرص: بل إن أكن قد علتني ذرأة ... والشيب شين لمن يشيب فرب ماء وردت آجن ... سبيله خائف جديب أراد سبيله مخوف. والآجن المتغير. والذرأة: الشيب في مقدم الرأس.  71 - والعائذ حرف من الأضداد يكون الفاعل ويكون المفعول يقال: رجل عائذ بفلان بمعنى فاعل ويقال:(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2588",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "عارف",
        "content": "ناقة عائذ أي حديثة النتاج وهي مفعولة لأن ولدها يعوذ بها وجمعها عوذ قال أبو ذؤيب: وإن حديثا منك لو تبذلينه ... جنى النحل في ألبان عوذ مطافل مطافيل أبكار حديث نتاجها ... تشاب بماء مثل ماء المفاصل قال الأصمعي: المفاصل منقطع الجبل من الرملة وفيه رضراض وحصى صغار فالماء يرق عليه ويصفو. وقال أبو عبيدة: المفاصل: مسايل الوادي. وقال أبو عمرو: المفاصل: مفاصل العظام. وقال الآخر: لا أمتع العوذ بالفصال ولا ... أبتاع إلا قرية الأجل  72 - ويقال: أمر عارف أي معروف ورجل عارف إذا كان فاعلا ويقال: ما هو بحازم الرأي أي بمحزوم الرأي. ويقال: طلقها تطليقة بائنة أي مبانة. ويقال: ما عنده بائتة ليلة أي مبيت ليلة. ويقال: اللهم لا تجعل النار صائري أي مصيري. ويقال: رجل طاعم كاس إذا كان فاعلا وإذا كان مطعما مكسوا قال الشاعر: دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي أراد المطعم المكسو.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2589",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "نائم",
        "content": "73 - ويقال: رجل نائم وليل نائم إذا كان منوما فيه قال جرير: لقد لمتنا يا أم غيلان في السرى ... ونمت وما ليل المطي بنائم وقال الآخر: حارث قد فرجت عني غمي ... فنام ليلي وتجلى همي وأنشدنا أبو العباس: أبلغ أبا مالك عني مغلغلة ... أن السنان إذا ما أكره اعتاما إن الذين قتلتم أمس سيدهم ... لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما من يولهم صالحا يمسك بجانبه ... ومن يضمهم فإيانا إذا ضاما أدوا التي نقصت سبعين من مائة ... ثم ابعثوا حكما بالعدل حكاما  74 - ويقال: رجل عازم وأمر عازم أي معزوم عليه قال: فإذا عزم الأمر. ويقال: ليل أعمى إذا كان يعمي الناس ونهار أعمى إذا لم يبصر الناس فيه قال الشاعر: نهارهم ظمآن أعمى وليلهم ... وإن كان بدرا ظلمة ابن جمير ابن جمير: آخر ليلة من الشهر ويقال: ليل بصير إذا كان مضيئا يبصر الناس فيه قال الشاعر:(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2590",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والعاصم",
        "content": "بأعور من نبهان أما نهاره ... فأعمى وأما ليله فبصير وأنشدنا أبو العباس: أما النهار ففي قيد وسلسلة ... والليل في قعر منحوت من الساج فوصف الليل والنهار بصفة الرجل الذي يفعل به هذا في الليل والنهار. والراحلة: الفاعلة والراحلة المرحولة. والحالقة: الفاعلة والحالقة المحلوقة قالت خرنق: نفلق حول هادي الورد منهم ... رءوسا بين حالقة ووفر أرادت بين محلوقة. وقالت نائحة همام بن مرة: لقد عيل الأيتام طعنة ناشره ... أناشر لا زالت يمينك آشره آشرة معناه مقطوعة أي مأشورة من قولهم: أشرت الخشبة إذا قطعتها. ويقال أيضا: وشرتها ونشرتها ويقال: هو المئشار والميشار والمنشار.  75 - والعاصم من الأضداد يقال: الله عاصم لمن أطاعه ويقال: رجل عاصم أي معصوم إذا فهم المعنى قال الله عز وجل: لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم فمعناه لا معصوم اليوم من أمر الله إلا(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2591",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "الغابر",
        "content": "المرحوم ويجوز أن يكون عاصم بمعنى فاعل وتكون من في موضع نصب أو رفع على الاستثناء المنقطع.  76 - الغابر حرف من الأضداد. يقال: غابر للماضي وغابر للباقي قال الله عز وجل: إلا عجوزا في الغابرين معناه في الباقين. وقال العجاج: فما ونى محمد مذ أن غفر ... له الإله ما مضى وما غبر وأنشد الفراء: مخافة ألا يجمع الله بيننا ... ولا بينها أخرى الليالي الغوابر وقال الآخر: تعز بصبر وجدك لن ترى ... سنام الحمى أخرى الليالي الغوابر كأن فؤادي من تذكره الحمى ... وأهل الحمى يهفو به ريش طائر وقال الآخر: أعابران نحن في العبار ... أم غابران نحن في الغبار وقال الأعشى: عض بما أبقى المواسي له ... من أمه في الزمن الغابر معناه في الزمن الماضي.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2592",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "77 - والأون حرف من الأضداد يقال: الأون للرفق والدعة والأون للتعب والمؤونة قال الشاعر في معنى الرفق والدعة: كر الليالي واختلاف الجون ... وسفر كان قليل الأون معناه: قليل الرفق والدعة والمؤونة أخذت من الأون وهو التعب والنصب والأصل فيه مأونة مفعلة من الأون فنقلت ضمة الواو إلى الهمزة. ويجوز أن تكون مفعلة من الأون وهو الرفق والدعة فإذا قالوا: هو عظيم المؤونة فمعناه عظيم التسكين والرفق ويجوز أن تكون المؤونة مفعلة من الأين والأين التعب قال الشاعر: لا يغمز الساق من أين ولا نصب ... ولا يعض على شرسوفه الصفر وأصلها على هذا القول مأينة فحولوا ضمة الياء إلى الهمزة وجعلوا الياء واوا لانضمام ما قبلها كما قال الآخر: وكنت إذا جاري دعا لمضوفة ... أشمر حتى ينصف الساق مئزري(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2593",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وضعف",
        "content": "فمضوفة مفعلة من الضيافة وأصلها مضيفة ففعل بها ما فعل بمؤونة وتكون المؤونة فعولة من منت الرجل فتهمز الواو لانضمامها كما قال امرؤ القيس: ويضحي فتيت المسك فوق فراشها ... نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل فنؤوم فعول من النوم همز الواو لانضمامها.  78 - وضعف حرف من الأضداد عند بعض أهل اللغة يكون ضعف الشيء مثله ويكون مثليه قال الله عز وجل: يضاعف لها العذاب ضعفين قال أبو العباس عن الأثرم عن أبي عبيدة: معناه يجعل العذاب ثلاثة أعذبة قال: وضعف الشيء: مثله وضعفاه: مثلاه. وقال أبو عبد الله هشام بن معاوية: إذا قال الرجل: إن أعطيتني درهما فلك ضعفاه معناه فلك مثلاه قال: والعرب لا تفرد واحدهما إنما تتكلم بهما بالتثنية. وقال غير هشام وأبي عبيدة: يقع الضعف على المثلين. قال أبو بكر: وفي كلام الفراء دلالة على هذا.  79 - ومثل حرف من الأضداد يقال: مثل للمشبه(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2594",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للشيء والمعادل له ويقال: مثل للضعف فيكون واقعا على المثلين زعم الفراء أنه يقال: رأيتكم مثلكم يراد به رأيتكم ضعفكم ورأيتكم مثليكم يراد به رأيتكم ضعفيكم من هذا قول الله عز وجل: يرونهم مثليهم رأي العين معناه يرى المسلمون المشركين ضعفيهم أي ثلاثة أمثالهم لأن المسلمين كانوا يوم بدر ثلثمائة وأربعة عشر رجلا وكان المشركون تسعمائة وخمسين رجلا فكان المسلمون يرون المشركين على عددهم ثلاثة أمثالهم. فإن قال قائل: كيف كان هذا في هذه الآية تكثيرا وفي سورة الأنفال تقليلا حين يقول جل وعز: وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم. قيل له: هذه آية للمسلمين أخبرهم بها وتلك آية للمشركين مع أنك قائل في الكلام: إني لأرى كثيركم قليلا أي قد هون علي فأنا أرى الثلاثة اثنين. قال أبو بكر: هذا قول الفراء وقد طعن عليه فيه(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2595",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض البصريين فقال: محال أن يكون المسلمون رأوا المشركين يوم بدر على كمال عددهم تسعمائة وخمسين لأنه لو كان الأمر كذا بطلت الآية ولم يكن في هذا أعجوبة ينبه الله عليها خلقه وإنما معنى الآية: يرى المسلمون المشركين مثليهم ستمائة ونيفا وعشرين لتصح الأعجوبة بأن يروهم أقل من عددهم. قال أبو بكر: لا حجة على الفراء في هذا لأن الأعجوبة لم تكن في العدد وإنما كانت في الجزع الذي أوقعه الله جل وعز في قلوب المشركين على كثرة عددهم وقلة عدد المسلمين وللشجاعة التي أوقعها الله في قلوب المسلمين فهان المشركون عليهم وهم يتبينون كثرة عددهم وصار احتقار المسلمين إياهم على كمال العدد أعجب من احتقارهم إياهم على نقصان العدد. وقد أجاز الفراء القول الآخر واختار الأول وقال: الدليل على أن المثل يقع على المثلين أن الرجل يقول وعنده عبد: أحتاج إلى مثلي عبدي فمعناه أحتاج إلى ثلاثة لأنه غير مستغن عن عبده ويقول: أحتاج إلى مثل هذا الألف يريد: أحتاج إلى ألفين. ومن قرأ: ترونهم مثليهم جعل الفعل لليهود أي(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2596",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا معاشر اليهود ترون المشركين مثلي المسلمين. وقال أبو عمرو بن العلاء: من قرأ: ترونهم بالتاء لزمه أن يقول: مثليكم فرد هذا القول على أبي عمرو وقيل المخاطبون اليهود والهاء والميم المتصلتان بمثل للمسلمين. وقال الفراء: يجوز أن يكون يرونهم بالياء لليهود وإن كان قد تقدم خطابهم في قوله عز وجل: قد كان لكم آية لأن العرب ترجع من الخطاب إلى الغيبة ومن الغيبة إلى الخطاب كقوله عز وجل: حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم أراد بكم. وقال عز وجل في موضع آخر: وسقاهم ربهم شرابا طهورا. إن هذا كان لكم جزاء معناه كان لهم جزاء فرجع من الغيبة إلى الخطاب وقال الأعشى: عنده البر والتقى وأسى الصد ... ع وحمل لمضلع الأثقال ووفاء إذا أجرت فما غر ... ت حبال وصلتها بحبال أريحي صلت يظل له القو ... م ركودا قيامهم للهلال(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2597",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: عنده البر ثم قال: ووفاء إذا أجرت فخاطب. وقال معن بن أوس: فكم من ثناء صالح كنت أهله ... مدحت به تجزي يداك وتقبل فأنت المصفى من قريش دعامة ... لمن نابه حرز نجاة ومعقل أراد: لمن نابك. وقال الآخر: يا لهف نفسي كان جدة خالد ... وبياض وجهك للتراب الأعفر أراد: وبياض وجهه. وقال عنترة: شطت مزار العاشقين فأصبحت ... عسرا علي طلابك ابنة مخرم أراد طلابها. وقال لبيد: باتت تشكى إلي النفس مجهشة ... وقد حملتك سبعا بعد سبعينا إن تحدثي أملا يا نفس كارهة ... ففي الثلاث وفاء للثمانينا أراد: وقد حملتها. وقال الآخر: لا زال مسك وريحان له أرج ... على صداك بصافي اللون سلسال يسقي صداه وممساه ومصبحه ... رفها ورمسك محفوف بأظلال أراد: يسقي صداك. وقال كثير: أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة ... لدينا ولا مقلية إن تقلت(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2598",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد: إن تقليت. وقال أبو عبيد: معنى قوله تبارك وتعالى: يرونهم مثليهم يرى المشركون المسلمين مثليهم. ويروى عن ابن عباس يرونهم مثليهم أي يري الله المشركين المسلمين مثليهم. ويروى عن أبي عبد الرحمن ترونهم مثليهم على مثل معنى قراءة ابن عباس. والدليل على أن الضعف يكون بمعنى المثلين قول الشاعر يعني عبد الله بن عامر: وأضعف عبد الله إذ غاب حظه ... على حظ لهفان من الحرص فاغر أراد أعطاه مثلي جائزة اللهفان.  80 - وسمع حرف من الحروف التي تشبه الأضداد يكون بمعنى وقع الكلام في أذنه أو قلبه ويكون سمع بمعنى أجاب من ذلك قولهم: سمع الله لمن حمده معناه: أجاب الله من حمده ومن هذا قوله عز وجل: أجيب دعوة الداع إذا دعان قال بعض أهل العلم: معناه: أسمع دعاء الداعي إذا دعان. وقالوا: يكون سمع بمعنى أجاب وأجاب بمعنى سمع كقولك للرجل: دعوت من لا يجيب أي(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2599",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وخفت",
        "content": "دعوت من لا يسمع. وأنشدنا أبو العباس: دعوت الله حتى خفت ألا ... يكون الله يسمع ما أقول أراد: يجيب ما أقول. وقال جماعة من المفسرين: معنى الآية: أجيب دعوة الداع إذا دعان فيما الخيرة للداعي فيه لأنه يقصد بالدعاء قصد صلاح شأنه فإذا سئل ما لا صلاح له فيه كان صرفه عنه إجابة له في الحقيقة.  81 - وخفت حرف من الأضداد يكون بمعنى الشك ويكون بمعنى اليقين فأما كونه على الشك فكثير واضح لا يحتاج إلى شاهد وأما كونه على اليقين فشاهده قول الله عز وجل: وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا قال أبو عبيدة وقطرب: معناه علمت. وقال في قوله عز وجل: إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله معناه إلا أن يعلما. وقال الشاعر:(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2600",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "الحميم",
        "content": "يا فقعسي لم أكلته لمه ... لو خافك الله عليه حرمه معناه: لو علم الله ذاك منك. وقوم من العرب يجعلون الخوف في معنى الرجاء فيقولون: أتيت فلانا فما خفت أن ألقاه فلقيته. يريدون فما رجوت يذهبون بالخوف مذهب الرجاء كما ذهبوا بالرجاء مذهب الخوف في مثل قول الشاعر: تعسفتها وحدي فلم أرج هولها ... بحرف كقوس القان باق هبابها معناه: ولم أخف هولها. وقال الآخر: وأعتقنا أسارى من نمير ... لخوف الله أو نرجو العقابا  82 - وقال بعض الناس: الحميم من الأضداد. يقال: الحميم للحار والحميم للبارد ولم يذكر لذلك شاهدا والأشهر في الحميم الحار قال الله عز وجل: حميما وغساقا فالحميم الحار والغساق البارد يحرق كما يحرق الحار. ويقال: الغساق: البارد المنتن بلسان الترك ويقال: الغساق البارد الذي لا يقدرون على شربه من برده كما لا يقدرون على شرب الحميم من حرارته.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2601",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: الغساق: ما يغسق من صديد أهل النار أي ما يسيل قال عمران بن حطان: إذا ما تذكرت الحياة وطيبها ... إلي جرى دمع من العين غاسق أي سائل. وقال عمارة بن عقيل: ترى الضيف بالصلعاء تغسق عينه ... من الجوع حتى تحسب الضيف أرمدا وقال الآخر في الحميم: فحشت بها النار نار الحميم ... وصب الحميم على هامها والحميم: القريب في النسب قال الله عز وجل: ولا يسأل حميم حميما وقال الشاعر: لعمرك ما سميته بمناصح ... شفيق ولا أسميته بحميم  83 - وقال بعض أهل اللغة. أوزعت حرف من الأضداد يقال: أوزعت الرجل إذا أغريته بالشيء وأمرته به وأوزعته إذا نهيته وحبسته عنه قال الله عز وجل: فهم يوزعون أي يحبس أولهم على آخرهم. قال أبو بكر: والصحيح عندنا أن يكون أوزعت بمعنى أمرت وأغريت ووزعت بمعنى حبست الدليل على هذا(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2602",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله عز وجل: رب أوزعني معناه ألهمني. وقال طرفة: نزع الجاهل في مجلسنا ... فتري المجلس فينا كالحرم وقال الآخر: أما النهار فلا أفتر ذكرها ... والليل يوزعني بها أحلام وقال النابغة الذبياني: على حين عاتبت المشيب على الصبا ... وقلت ألما تصح والشيب وازع وقال الآخر: كفى غير الأيام للمرء وازعا ... إذا لم يقر ريا فيصحو طائعا وقال الحسن لما ولي القضاء وكثر الناس عليه: لا بد للناس من وزعة أي من شرط يكفونهم عن القاضي. وقال الجعدي: ومسروحة مثل الجراد وزعتها ... وكلفتها ذئبا أزل مصدرا معناه كففتها. والاختيار أن يكون الوزع الحبس. وقال أصحاب القول الآخر: معناه أغريتها بالشيء الذي كلفتها إياه.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2603",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "84 - وبرح حرف من الأضداد يقال: برح الخفاء إذا ظهر. قال أبو العباس: أصل برح صار في براح من الأرض وهو البارز المنكشف والخفاء المستور المكتوم فإذا قال القائل: برح الخفاء فمعناه ظهر المكتوم قال زهير: أبي الشهداء عندك من معد ... فليس بما تدب به خفاء وقال قطرب: يقال: برح الخفاء يراد به استتر وخفي فهذا مضاد الأول ويقال: ما برح الرجل يراد به ما زال من الموضع ويقال: ما برح فلان جالسا يراد به ما زال جالسا قال الله عز وجل: لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين فمعناه لا أزال وقال الشاعر: إذا أنت لم تبرح تؤدي أمانة ... وتحمل أخرى أفدحتك الودائع معناه: إذا أنت لم تزل. وأفدحتك معناه أثقلتك وقال الآخر:(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2604",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبرح ما أدام الله قومي ... بحمد الله منتطقا مجيدا معناه: ولا أبرح أي ولا أزال فأضمر لا كما قال الآخر: فأقسمت آسى على هالك ... أو أسأل نائحة ما لها معناه: لا آسى على هالك. وقال امرؤ القيس: فقلت يمين الله أبرح قاعدا ... ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي معناه لا أزال.  85 - والربيبة حرف من الأضداد قال قطرب: يقال ربيبة للتي تربب وربيبة للتي تربب قال الله عز وجل: وربائبكم اللاتي في حجوركم فالربائب اللاتي يرببن وإذا كانت الربيبة التي تربب فالواجب فيها أن يقال: امرأة ربيب وجارية ربيب بغير هاء كما يقال: امرأة قتيل وكف خضيب إلا أنهم زادوا الهاء لما جعلوها اسما مفردا كما قالوا: هي قتيلة بني فلان. والربيبة: ابنة امرأة الرجل من غيره والربيب: ابن امرأته من غيره قال الشاعر:(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2605",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن لها جارين لن يغدرا بها ... ربيب النبي وابن خير الخلائف أراد بربيب النبي عمر بن أبي سلمة أمه أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. وابن خير الخلائف: عاصم ابن عمر بن الخطاب. ويقال لزوج أم الربيب: الراب كان مجاهد يكره أن يتزوج الرجل امرأة رابه. ويقال: قد ربى فلان فلانا ورببه وربه وربته وترببه بمعنى قال علقمة بن عبدة: وأنت امرؤ أفضت إليك أمانتي ... وقبلك ربتني فضعت ربوب وقال الآخر: ترببها الترعيب والمحض خلفة ... ومسك وكافور ولبنى تأكل الترعيب: السنام. وقال ابن أحمر: ممن ترببه النعيم ولم يخف ... عقب الكتاب ولا بنات المسند المسند: الدهر يريد من الأحداث من النساء الكاملات السرور اللاتي لا يفكرن في حوادث الدهور فيغيرهن ذلك. وقال الآخر: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بحرة ليلى حيث ربتني أهلي(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2606",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "نؤت",
        "content": "أراد رباني:  86 - ويقال: نؤت بالحمل إذا نهضت به وناء بي الحمل أيضا نهضت به قال الشاعر: وقامت ترائيك مغدودنا ... إذا ما تنوء به آدها المغدودن: الشعر الكثير. وتنوء به: تنهض به. وآدها: أثقلها وقال الله عز وجل: ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة فمعناه: ما إن العصبة لتنوء بمفاتحه فخرج مقلوبا عند وضوح المعنى هذا قول أبي عبيدة وقطرب. وقال الفراء: معناه: ما إن مفاتحه لتنيء العصبة أي تثقلهم وتميلهم فلما انضمت التاء سقطت الباء كما يقولون: هو يذهب ببصر فلان وهو يذهب بصر فلان. وقال الفراء: أنشدني بعض العرب: حتى إذا ما التأمت مواصله ... وناء في شق الشمال كاهله يعني الرامي لما أخذ القوس ونزع مال عليها. ومن هذا قولهم: فعلت على ما ساءك وناءك معناه: وأثقلك وأمالك ويجوز أن يكون أصله على ما ساءك وأناءك فسقطت(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2607",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الألف من الثانية لتزدوج اللفظتان فتكون الثانية على مثال الأولى كما قالوا: إنه ليأتينا بالغدايا والعشايا فجمعوا الغداة غدايا لتزدوج مع العشايا. وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء: هتاك أخبية ولاج أبوبة ... يخلط بالجد منه البر واللينا جمع الباب على أبوبة ليشاكل جمع الأخبية والذين حملوا الآية على معنى القلب احتجوا بقول الشاعر: إن سراجا لكريم مفخره ... تحلى به العين إذا ما تجهره معناه يحلى بالعين. وكان المفضل الضبي ينشد بيت امرئ القيس: نمس بأعراف الجياد أكفنا ... إذا نحن قمنا عن شواء مضهب بالضاد معناه: نمس أعراف الجياد بأكفنا. ورواه غير المفضل: نمش بأعراف الجياد أي نمسح أكفنا بأعرافها يقال: مششت يدي أمشها مشا إذا مسحتها بشيء خشن. وقال بعضهم: يقال للمنديل المشوس. والمضهب: الشواء الذي لم ينضج.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2608",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "87 - وأرم حرف من الأضداد. يقال: أرم العظم إذا بلي وأرم العظم إذا صار فيه مخ والرمة البلى والرمة السمن قال الشاعر: والنيب إن تعر مني رمة خلقا ... بعد الممات فإني كنت أثئر وقال الآخر: وهو جبر العظام وكن رما ... ومثل فعاله جبر الرميما فالرم والرمة: ما يتقمم من الأشياء البالية ومن هذا قولهم: جاء بالطم والرم يراد جاء بالرطب واليابس. والرمة: قطعة حبل تشد في رجل الجدي أو الحمل. وقول الناس: أخذت الشيء برمته معناه تاما وافيا لم ينتقص منه شيء وأصله من قولهم: أخذت الجدي برمته أي بالحبل المشدود في رجله. ويقال: حبل أرمام إذا كان متقطعا باليا قال ذو الرمة: أشعث باقي رمة التقليد وقال الآخر: تصل السهب بالسهوب إليهم ... وصل خرقاء رمة في رمام(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2609",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: عن غير مقلية وإن حبالها ... ليست بأرمام ولا أقطاع  88 - وعزرت حرف من الأضداد. يقال: عزرت الرجل إذا أدبته وعنفته ولمته ومنه قول الفقهاء: يجب عليه التعزير ويقال: عزرت الرجل إذا عظمته وكرمته قال الله عز وجل: لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه أراد بتعزروه تكرمونه وتعظمونه. وقال الشاعر: وكم من ماجد لهم كريم ... ومن ليث يعزر في الندي أراد يعظم في المجلس.  89 - وعزرت حرف من الأضداد يقال: عزرت الرجل إذا أكرمته وعزرته إذا لمته وعنفته قال القطامي: ألا بكرت مي بغير سفاهة ... تعاتب والمودود ينفعه العزر أراد ينفعه اللوم. وأخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد قال: حدثنا أبو مسلم - يعني أباه عبد الرحمن بن واقد - عن يونس عن أبان عن قتادة أنه قرأ: وعزروه بالتخفيف فمعناه: وعظموه.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2610",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "90 - والرهو حرف من الأضداد يقال: رهو ورهوة للمنخفض ورهو ورهوة للمرتفع. وقال ابن السكيت وغيره: نظر أعرابي إلى فالج من الإبل فقال: سبحان الله! رهو بين سنامين أراد بالرهو الانخفاض. وقال أبو العباس النميري: دليت رجلي في رهوة يريد: في انخفاض. وقال بشر بن أبي خازم: تبيت النساء المرضعات برهوة ... تفزع من هول الجنان قلوبها أراد بالرهوة الانخفاض. وقال الآخر: إذا هبطن رهوة أو غائطا أراد بالرهوة الانخفاض لأن الهبوط يدل على ذلك والغائط: المطمئن من الأرض وإنما سمي الحدث غائطا باسم الموضع. وقال عمرو بن معدي كرب: وكم من غائط من دون سلمى ... قليل الأنس ليس به كتيع وقال رؤبة: إذا علونا رهوة أو خفضا(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2611",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد بالرهوة الارتفاع. وقال ابن السكيت في قول عمرو بن كلثوم: نصبنا مثل رهوة ذات حد ... محافظة وكنا السابقينا أراد بالرهوة ما ارتفع وعلا. والرهوة في غير هذا موضع الماء الذي يجتمع إلى جوبة تكون في محلة القوم تسيل إليها مياههم قضى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا شفعة في فناء ولا طريق ولا منقبة ولا ركح ولا رهو. فالمنقبة الطريق الضيق يكون بين الدارين لا يمكن أحدا أن يسلكه. والركح: البيت وناحيته من ورائه وربما كان فضاء لا بناء فيه. والرهو: الجوبة التي تجتمع إليها مياه الناحية فأراد عليه السلام أن من كان شريكا في هذه المواضع الخمسة لم توجب له شفعة حتى يكون شريكا في نفس الدار والحانوت. وهذا مذهب أهل المدينة لأنهم لا يوجبون الشفعة إلا للشريك المخالط وأما أهل العراق فإنهم يوجبون الشفعة لكل جار ملاصق وإن لم يكن شريكا فكأن الجوبة سميت رهوا لانخفاضها. وجاء في الحديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2612",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يمنع رهو الماء ونقع البئر وهو أصل الماء من الموضع الذي يخرج من العين وغيرها من قبل أن يصير في وعاء لأحد أو إناء فإذا صار في وعاء لرجل فهو أملك به لأنه مال من ماله. والرهو في هذا الحديث أيضا معناه الانخفاض. وسمعت أبا العباس يقول: يقال للساكن: رهو وللواسع: رهو وللطائر الذي يقال له الكركي: رهو قال الله عز وجل: واترك البحر رهوا فمعناه ساكنا وقال القطامي: يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة ... ولا الصدور على الأعجاز تتكل معناه يمشين مشيا ساكنا. وقال الآخر: أنت كالشمس رفعة سدت رهوا ... وبني المجد يافعا والداكا وقال الآخر: غداة أتاهم في الزحف رهوا ... رسول الله وهو بهم بصير وقال الآخر: كأنما أهل حجر ينظرون متى ... يرونني خارجا طير يناديد طير رأت بازيا نضح الدماء به ... أو أمة خرجت رهوا إلى عيد أراد بالرهو السكون.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2613",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا سلمة بن الفضل عن إسماعيل عن قتادة في قوله عز وجل: واترك البحر رهوا قال: ساكنا. وأخبرنا عبد الله قال: حدثنا يوسف قال: حدثنا سلمة قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم: عن الحسن في قوله: واترك البحر رهوا قال: طريقا يبسا.  91 - وخجل حرف من الأضداد قال ابن السكيت: قال أبو عمرو: يقال: خجل الرجل إذا مرح وخجل إذا كسل. وأنشد ابن السكيت: إذا دعا الصارخ غير متصل ... مرا أمرت كل منشور خجل المنشور: المشهور الأمر. وأخبرنا أبو علي العنزي قال: حدثنا علي بن الصباح قال: أخبرنا أبو المنذر هشام بن محمد قال: أخبرني رجل من النخع قال: أخبرنا ليث بن أبي سليم عن منصور بن المعتمر قال: أقبلت سائلة فسألت عائشة رحمها الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المتوضأ فقالت عائشة لخادمها: أعطيها وأقلي فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2614",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: يا عائشة لا تقتري فيقتر الله عليك إنكن لتكفرن العشير وتغلبن ذا الرأي على رأيه إذا شبعتن خجلتن وإذا جعتن دقعتن. قال أبو بكر: قال بعض أهل اللغة: خجلتن معناه مرحتن ودقعتن معناه خضعتن يقال: قد دقع الرجل دقعا إذا خضع ولصق بالتراب وبالدقعاء من شدة الخضوع. وقال أبو عبيد: قال أبو عمرو: الدقع: الخضوع في طلب الحاجة والحرص عليها والخجل: التواني في طلب الرزق. وقال ابن السكيت: قال ابن الأعرابي عن أبي تمام الأسدي: الخجل: سوء احتمال الغنى والدقع: سوء احتمال الفقر. وقال الكميت يمدح قوما: ولم يدقعوا عند ما نابهم ... لوقع الحروب ولم يخجلوا أراد: ولم يخضعوا ولم يكسلوا ويفشلوا ويقال: واد خجل إذا كان كثير النبات لا يكاد أصحابه يبرحون منه لكمال خصبه ويقال: نبات مخجل إذا كان(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2615",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "راغ",
        "content": "كثيرا قال أبو النجم: في روض ذفراء ورغل مخجل  92 - وقال قطرب: راغ حرف من الأضداد. يقال: راغ فلان على القوم إذا أقبل عليهم وراغ عنهم إذا ولى عنهم وذهب قال: وفي كتاب الله عز وجل: فراغ عليهم ضربا باليمين معناه: أقبل عليهم وفي كتاب الله عز وجل في موضع آخر: فراغ إلى أهله فمعناه ذهب إلى أهله. وقال الفراء: لا يقال لمن رجع: راغ إلا أن يكون مخفيا رجوعه قال: فلا يجوز أن يقال: راغ الحاج من مكة لأنهم لا يخفون رجوعهم فمتى أخفى ذلك مخف قيل: راغ فهو رائغ. وقال غير الفراء: لا يكون راغ أبدا إلا بمعنى رجع على السبيل الذي ذكر الفراء وليس بحرف من الأضداد(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2616",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والزاهق",
        "content": "على ما ادعى قطرب.  93 - والزاهق حرف من الأضداد يقال للميت: زاهق ويقال للسمين: زاهق ويقال: فرس زاهق إذا حسنت حاله وحمل اللحم ويقال: قد زهق الرجل إذا مات أو شارف الموت وزهق الباطل معناه بطل. وقال بعض أهل اللغة: يقال أيضا للمقدم: زاهق قال زهير: القائد الخيل منكوبا دوابرها ... منها الشنون ومنها الزاهق الزهم قال أبو بكر: الشنون: الذي اضطرب لحمه وتخدد والزاهق: السمين والزهم: الذي بلغ الغاية في السمن. وقال الآخر: ولقد شفى نفسي وأذهب حزنها ... إقدامه مهرا له لم يزهق أراد لم يعطب ولم يشارف الهلكة.  94 - وغفر حرف من الأضداد يقال: غفر المريض يغفر إذا نكس في وجعه ويقال له أيضا: غفر يغفر إذا برأ أنشدنا أبو العباس:(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2617",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خليلي إن الدار غفر لذي الهوى ... كما يغفر المحموم أو صاحب الكلم معناه إذا نظر إلى الدار عاوده حزنه ووجعه فكان بمنزلة من تعاوده العلة بعد البرء. وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: يقال: غفر المريض يغفر إذا نكس. وقال غيره: مغفرة الله عز وجل من هذا مأخوذة فإذا قال القائل: اللهم اغفر لنا فمعناه: غط علينا ذنوبنا وإنما سمي المغفر مغفرا لأنه يستر الرأس ويجمع الشعر.  95 - والمنين حرف من الأضداد سمعت أبا العباس يقول: حبل منين إذا كان ضعيفا قد ذهبت منته أي قوته. وقال جماعة من أهل اللغة: يقال: حبل منين إذا كان قويا والمنة أيضا تقع على معنيين متضادين يقال للقوة: منة وللضعف منة قال الشاعر: فلا تقعدوا وبكم منة ... كفى بالحوادث للمرء غولا وإن لك يكن غير إحداهما ... فسيروا إلى الموت سيرا جميلا وقال الآخر:(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2618",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علام تقول السير يقطع منتي ... ومن حمر الحاجات عير بدرهم وقال الآخر: سيرا يرخي منة الجليد وقال الآخر: بحوقل قد منه الوجيف وقال ذو الرمة: إذا الأروع المشبوب أضحى كأنه ... على الرحل مما منه السير عاصد وفسر قول الله عز وجل: فلهم أجر غير ممنونعلى ثلاثة أوجه فقال بعضهم: المحسوب. وقال آخرون: الممنون: الذي لا يمن به فالله عز وجل لا يمن بإنعامه على من ينعم عليه قال الشاعر: أنلت قليلا ثم أسرعت منة ... فنيلك ممنون كذاك قليل ويقال: الممنون: المقطوع الذي قد قطعت منته وإنما سميت المنون المنون لأنها تذهب بمنة الإنسان وتضعفه.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2619",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الأعشى: لعمرك ما طول هذا الزمن ... على المرء إلا عناء معن يظل رجيما لريب المنو ... ن والسقم في أهله والحزن والمنون تؤنثها العرب في حال على معنى المنية وتذكرها على معنى الدهر وتجعلها جمعا على معنى المنايا قال الشاعر: فقلت إن المنون فانطلقي ... تسعى فلا نستطيع ندرؤها وكان الأصمعي يروي بيت أبي ذؤيب: أمن المنون وريبه تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع ويقول: أراد بالمنون الدهر. ورواه غير الأصمعي: أمن المنون وريبها على معنى المنية. وقال الفرزدق: إن الرزية لا رزيئة مثلها ... في الناس موت محمد ومحمد ملكان عريت المنابر منهما ... أخذ المنون عليهما بالمرصد أراد بالمحمدين أخا الحجاج وابنه. وقال عدي بن زيد في الجمع:(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2620",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من رأيت المنون عدين أم من ... ذا عليه من أن يضام خفير والمن يقع على معنيين: أحدهما يوصف الله عز وجل به والآخر لا يوصف به فالذي يوصف به جل اسمه ما يكون بمعنى الإعطاء والإنعام كقولك: مننت على فلان بكذا وكذا من المال ومننت على الأسير فأعتقته فكذلك قالوا: يا حنان يا منان فوصفوه بالفضل والإنعام على خلقه. والمن: الذي لا يوصف الله عز وجل به الافتخار والتزين والاستعظام للنعمة التي يولاها المنعم عليه كقول القائل: فلان يمن علي بما أصار إلي من ماله وأنالني من معروفه والله تعالى لا يقع منه من على هذه الجهة.  96 - والفاري حرف من الأضداد يقال للذي يقطع الأديم: فار وللذي يخرزه: فار ويقال للمزادة المخروزة مفرية قال ذو الرمة: ما بال عينك منها الماء ينسكب ... كأنها من كلى مفرية سرب وفراء غرفية أثأى خوارزها ... مشلشل ضيعته بينها الكتب المفرية: المزادة المخروزة والكلى: جمع كلية وهي رقعة تجعل في عروة المزادة. ويروى: كأنه من تلى مفرية.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2621",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالتلى جمع تلوة وهي سير يخرز به الأديم ووفراء تابع لمفرية والوفراء المزادة الواسعة والغرفية: التي قد دبغت بالغرف وهو شجر. وأثأى: أفسد والخوارز: النساء يخرزن الأديم والمشلشل: الماء وهو مردود على السرب. ويروى: مشلشلا بالنصب على الحال مما في ينسكب كأنك قلت: ما بال عينك منها الماء ينسكب مشلشلا أي في هذا الحال. والكتب: جمع كتبة وهي الخرزة. وبعض أصحابنا يقول: إنما سمي الفراء فراء لأنه كان يحسن نظم المسائل فشبه بالخارز الذي يخرز الأديم وما عرف ببيع الفراء ولا شرائها قط. وقال بعضهم: سمي فراء لقطعه الخصوم بالمسائل التي يعنت بها من قولهم: قد فرى إذا قطع قال زهير: ولأنت تفري ما خلقت وبع ... ض القوم يخلق ثم لا يفري معناه تخرز ما قدرت. والخلق التقدير قال الله جل اسمه: وتخلقون إفكا أي تقدرون كذبا وقال جل وعلا: فتبارك الله أحسن الخالقين أي المقدرين. وقال الأعشى:(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2622",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أرادوا أن تزايل خالقات ... أديميهم يقسن ويفترينا وأخبرنا أبو العباس قال: قال الكسائي: يقال: أفرى يفري إذا أفسد أي قطع ليفسد. وفرى يفري إذا أصلح. وخولف الكسائي في هذا فقيل: العرب تقول: فرى للفساد والإصلاح أنشدنا أبو العباس: فرى نائبات الدهر بيني وبينها ... وصرف الليالي مثل ما فري البرد  97 - ومما يشبه الأضداد الأصفر يقع على الأصفر وربما أوقعته العرب على الأسود قال الله عز وجل: صفراء فاقع لونها فقال بعض المفسرين: هي صفراء حتى ظلفها وقرنها أصفران. وقال آخرون: الصفراء السوداء. وقال جل اسمه: كأنه جمالة صفر فقال عدة من المفسرين: الصفر: السود وقال الفراء: إنما قالت العرب للجمل الأسود: أصفر لأن سواده تعلوه صفرة فسموه أصفر كما قالوا للظبي الأبيض: آدم لأن بياضه تعلوه ظلمة. وأخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا يوسف القطان قال: حدثنا سلمة بن الفضل قال: حدثنا إسماعيل بن(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2623",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسلم عن الحسن في قوله: كأنه جمالة صفر قال: الصفر: السود. وأنشد أبو عبيد للأعشى: تلك خيلي منه وتلك ركابي ... هن صفر ألوانها كالزبيب أراد: هن سود والذين فسروا قوله جل وعز: صفراء فاقع لونها فقالوا: هي صفراء فاقع لونها احتجوا بقوله جل وعز: فاقع فقالوا: الفقوع خلوص الصفرة فكيف توصف بهذا وهي سوداء! واحتج عليهم أصحاب القول الآخر بأن الفقوع قد توصف به الصفرة والبياض والسواد فيقال: أصفر فاقع وأسود فاقع وأبيض فاقع وأخضر فاقع قال محمد بن الحكم عن أبي الحسن اللحياني: يقال في الألوان كلها فاقع وناصع خالص. وقال غيره: يقال: أسود فاحم وحلبوب وودجوجي وخداري وغربيب وحالك وحانك. ومثل حلك الغراب وحنكه فحلكه: سواده وحنكه: منقاره. ويقال: أسود حلكوك ومحلولك وسحكوك ومسحنكك قال الراجز: تضحك مني شيخة ضحوك ... واستنوكت وللشباب نوك(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2624",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد يشيب الشعر السحكوك ويقال: أسود غيهب وغيهم ودجاجي وقاتم ومدلهم وغرابي وغدافي ويقال: أحمر قانئ وقاتم وذريحي وفاقع وفقاعي وأقشر وسلغذ وأسلغ ونكع وعتك وقرف ويقال أيضا: أحمر كالقرف إذا خلصت حمرته والقرف: الأديم الأحمر. قال الشاعر: أحمر كالقرف وأحوى أدعج ويقال: أحمر كأنه الصربة وهي صمغة حمراء خالصة الحمرة. ويقال: أخضر ناضر وزاهر. ويقال: أبيض وابص ويقق ولهق ولياح ولياح وقهد وقهب وحضي ودمرغ إذا كان خالصا.  98 - ومن الحروف المشبهة للأضداد أيضا الكأس. قال ابن السكيت: قال أبو عبيدة: يقال للإناء: كأس وللشراب الذي فيه كأس. وقال الفراء: الكأس الإناء بما فيه فإذا شرب الذي فيه لم يقل له كأس بل يرد إلى اسمه الذي هو اسمه من(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2625",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الآنية كما تقول العرب: المهدى للطبق الذي عليه الهدية فإذا أخذت الهدية من عليه قيل له: طبق ولم يقل له: مهدى. وقال بعض المفسرين: الكأس: الخمر يذهب إلى أنها اسم للإناء والخمر ولهذا المعنى أنثت قال الله عز وجل: بكأس من معين. بيضاء لذة للشاربين. وقال الشاعر: وما زالت الكأس تغتالنا ... وتذهب بالأول الأول  99 - ومن الحروف أيضا الحفض يقال لمتاع البيت: حفض وجمع الحفض أحفاض قال الشاعر: فكبه في بالرمح في دمائه ... كالحفض المصروع في كفائه وقال الآخر: لا تك في الصبا حفضا ذلولا ... فإن الشيب والغرل الثبور وقال الآخر: يابن قروم لسن بالأحفاض ويروى بيت عمرو بن كلثوم على وجهين:(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2626",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحن إذا عماد الحي خرت ... عن الأحفاض نمنع ما يلينا ويروى: على الأحفاض فمن رواه: عن الأحفاض قال: الأحفاض الإبل ومن رواه: على الأحفاض قال: الأحفاض الأمتعة.  100 - ومن الحروف أيضا الظعينة المرأة في الهودج والظعينة: الهودج وقد يقال للمرأة وهي في بيتها: ظعينة والأصل ذاك. وقال ابن السكيت: يقال: بعير ظعون إذا كان يحمل الظعائن قال زهير: تبصر خليلي هل ترى من ظعائن ... تحملن بالعلياء من فوق جرثم وأنشدنا أبو العباس: إن الظعائن يوم حزم سويقة ... أبكين عند فراقهن عيونا وقال أبو عكرمة الضبي: قال بعض أهل اللغة: لا يقال للمرأة: ظعينة حتى تكون في هودج على جمل فإن لم يجتمع لها هذان الأمران لم يقل لها ظعينة.  101 - ومن الحروف الراوية يقال للمزادة: راوية وللبعير الذي يحمل المزادة راوية قال أبو النجم:(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2627",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تمشي من الردة مشي الحفل ... مشي الروايا بالمزاد الأثقل أراد بالروايا الإبل وقال الحطيئة: مستحقبات رواياها جحافلها ... يسمو بها أشعري طرفه سامي معناه أنهم يركبون الإبل ويقودون الخيل فإذا أعيت الخيل ألقت جحافلها على الإبل فصارت جحافلها كالحقائب للإبل والجحفلة للفرس بمنزلة الشفة من الإنسان. ويقال: قد روى الرجل يروي ريا إذا استقى روى يروي مثل رمى يرمي قال ابن أحمر يذكر القطاة وفراخها: تروي لقا ألقي في صفصف ... تصهره الشمس وما ينصهر اللقى: الشيء الملقى الذي لا يلتفت إليه فشبه الفرخ به ومعنى تروي تستقي ويقال في جمع اللقى: ألقاء.  102 - ومن الحروف أيضا قولهم يوم أرونان إذا كان صعبا وإذا كان سهلا أيضا وكذلك إذا كان فيه خير وإذا كان فيه شر أنشدنا أبو العباس:(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2628",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وظل لنسوة النعمان منا ... على سفوان يوم أرونان  103 - والشف: حرف من الأضداد يقال للزيادة: شف وللنقصان شف فمن الزيادة قولهم: فلان حريص على الشف. ويقال: فلان أشف من فلان أي أكبر منه. ويقال: لا تشفوا الدراهم بعضها إلى بعض فتكون ربا. ويقال في المعنى الآخر: الدراهم تشف قليلا أي تنقص وإن حمل على المعنى لم يكن خطأ قال الشاعر: فلا أعرفن ذا الشف يطلب شفه ... يداويه منكم بالأديم المسلم معنى البيت أنه نهاهم أن يزوجوا رجلا دونهم في الشرف لكثرة ماله وقلة أموالهم فيشرف بمصاهرتهم ومثل هذا البيت: رأيت ختون والعام العام قبله ... كحائضة يزنى بها غير طاهر وصف سنتي جدب اضطر من أجلهما ذوو الشرف إلى أن يزوجوا غير الأكفاء ليصيبوا من أموالهم. ويجوز في: غير طاهر الخفض على النعت لحائضة والنصب(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2629",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على الحال من الضمير المتصل بالباء. ومثل هذين البيتين قول الآخر: أراد ابن كرز والسفاهة كاسمها ... ليستاد فينا أن شتونا لياليا تبغ ابن كرز في سوانا فإنه ... غذا الناس مذ قام النبي الجواريا تبغ أمر من تبغيت. قوله: ليستاد فينا معناه ليصير سيدا بمصاهرتنا. وقوله: أن شتونا معناه أن أصابنا الجدب. والشتاء عند العرب وقت الجدب قال الحطيئة: إذا نزل الشتاء بجار قوم ... تجنب جار بيتهم الشتاء وقوله: تبغ ابن كرز في سوانا فإنه ... غذا الناس مذ قام النبي الجواريا معناه قد حرم النبي عليه السلام وأد البنات فنحن لا نخاف عليهن الهلكة. وقال الآخر: ألست عتيد القرى سهله ... كثيرا لدى البيع إشفافيه أراد زيادتي.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2630",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والمشمولة",
        "content": "وقال الجعدي يصف فرسا أدرك حمار وحش: فاستوت لهزمتا خديهما ... وجرى الشف سواء فاعتدل  104 - والمشمولة من الأضداد يقال: خلائق مشمولة إذا كانت مباركة حسنة وخلائق مشمولة إذا كانت نكدة مشئومة قال زهير: جرت سنحا فقلت لها أجيزي ... نوى مشمولة فمتى اللقاء أراد مشئومة وقال الآخر: فلتعرفن خلائقا مشمولة ... ولتندمن ولات ساعة مندم وقال الآخر: كأن لم أعش يوما بصهباء لذة ... ولم أند مشمولا خلائقه مثلي أراد: مباركا خلائقه وقوله: ولم أند معناه: ولم أجالس من النادي والندي وهما المجلس والجمع أندية أنشدنا أبو علي العنزي للأعشى: فتى لو ينادي الشمس ألقت قناعها ... أو القمر الساري لألقى المقالدا أراد بينادي يجالس. وقال الآخر:(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2631",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجار البيت والرجل المندي ... أمام الحي حقهما سواء أراد بالمنادي المجالس. ويقال: ندوت القوم أندوهم إذا جلست إليهم وناديتهم أناديهم إذا جالستهم ويقال للمجلس: الندي والنادي ويقال في الجمع أندية قال الشاعر: كانوا جمالا للجميع وموئلا ... للخائفين وسادة في النادي وقال الآخر: ودعيت في أولى الندي ولم ... ينظر إلي بأعين خزر  105 - وتأثم حرف من الأضداد يقال: قد تأثم الرجل إذا أتى ما فيه المأثم وتأثم إذا تجنب المأثم كما يقال: قد تحوب الرجل إذا تجنب الحوب. ولا يستعمل تحوب في المعنى الآخر أخبرنا محمد بن أحمد بن النضر قال: حدثنا معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة عن هشام قال: قال الحسن ومحمد: ما علمنا أحدا منهم ترك الصلاة على أحد من أهل القبلة تأثما من ذلك أي تجنبا للمأثم. والحوب: الإثم العظيم قال الله عز وجل: إنه كان حوبا كبيرا وقال الشاعر:(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2632",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلا تخنو علي ولا تشطوا ... بقول الفخر إن الفخر حوب وقال نابغة بني شيبان: نماك أربعة كانوا أئمتنا ... فكان ملكك حقا ليس بالحوب ويقال: قد حاب الرجل يحوب فهو حائب حوبا إذا أثم أنشدنا العنزي: أتاه مهاجران تكنفاه ... بترك كبيره ظلما وحابا وقرأ الحسن: إنه كان حوبا كبيرا. وقال الفراء: الحائب في لغة بني أسد: القاتل. ويقال: قد تحوب الرجل إذا تغيظ وتندم قال طفيل: فذوقوا كما ذقنا غداة محجر ... من الغيظ في أكبادنا والتحوب والحوبة: الفعلة من الحوب بمنزلة القومة من القيام. والحوبة أيضا: الأم ويقال: هي كل من قرب من نسائه إليه في النسب والحيبة: من الحوب بمنزلة الركبة من الركوب وأصل الياء واو جعلت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها قال الكميت يذكر ذئبا: وصب له شول من الماء غائر ... به رد عنه الحيبة المتحوب(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2633",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: بات فلان بحيبة سوء إذا بات بهم يقلقه ويزعجه.  106 - وقلص حرف من الأضداد يقال: قلص الشيء إذا قصر وقل وقلص الماء إذا جم وزاد فمن المعنى الأول قولهم: قلص الظل إذا قل وقصر ومن المعنى الثاني قولهم: هذه قلصة الماء أي جمته وكثرته قال امرؤ القيس: فأوردها من آخر الليل مشربا ... بلاثق خضرا ماؤهن قليص أي مرتفع كثير. وقال الآخر: قلص عني كقلوص الظل وقال الآخر: يا ريها من بارد قلاص ... قد جم حتى هم بانقياص الانقياص: انشقاق الركية طولا يقال: قد انقاصت البئر إذا لحقها ذلك وقد انقاصت سن الرجل إذا انشقت طولا. حدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا أبو بشر المعصوب(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2634",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني عن عكرمة أنه قرأ: جدارا يريد أن ينقاص وروى ابن عباس عن أبي عن النبي صلى الله عليه وسلم: جدارا يريد أن ينقض قال الشاعر: فراقا كقيص صدر أبي براء ... ويرغب عن دماء بني عقيل  107 - والإهماد حرف من الأضداد يقال للسير والجد فيه إهماد ويقال لقطع السير والتواني عنه إهماد قال الشاعر: ما كان إلا طلق الإهماد ... وجذبنا بالأعرب الجياد على ركيات بني زياد ... حتى تحاجزن عن الرواد تحاجز الري ولم تكادي قال الأصمعي: ولم تكادي خطاب للإبل. وقال أصحابنا: تكادي خبر عنها والأصل فيه ولم تكد(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2635",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلما تحركت الدال رجعت الألف. وقال الآخر في معنى قطع السير والتواني عنه. لما رأتني راضيا بالإهماد ... كالكرز المشدود بين الأوتاد معناه: لما رأتني قد كبرت وانقطعت عن الرحل والسير. والكرز: البازي يشد لأن يسقط ريشه. وأخبرنا أبو العباس قال: يقال: هو الباز وهو البازي فمن قال: هو الباز قال في التثنية: هما البازان والجمع البيزان على مثال قولهم: الخال والخيلان. ومن قال: هو البازي قال في التثنية: هما البازيان وفي الجمع البزاة على مثال القاضي والقضاة. قال أبو بكر: في الباز لغة ثالثة لم يذكرها في هذا الكتاب وذكرها لنا في بعض أماليه قال: ويقال: هو البأز بهمز الألف مثل الفأس والكأس وتجمعه في أدنى العدد من ثلاثة إلى عشرة فتقول: ثلاثة أبؤز كما تقول: أفؤس وأكؤس فإذا كثرت فهي البئوز كما تقول كئوس وفئوس فجمع القلة على أفعل مثل الأفلس والأبحر وجمع الكثرة على الفعول مثل(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2636",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفلوس والبحور. قال أبو بكر: في الباز لغة رابعة يقال: هو البازي بياء مشددة تشبه ياء النسبة وأنشد: تقضي البازي إلى البازي فجاء باللغتين: بهذه اللغة وباللغة التي يخرج فيها مخرج القاضي والراعي. ويقال: قد أهمد فلان أمره إذا أماته. ويقال: قد همدت الأرض إذا انقطع عنها المطر قال الله عز وجل: وترى الأرض هامدة فقال أبو عبيدة: معناه يابسة لا نبات فيها. وقال غيره: هامدة ميتة. وقال آخرون: هامدة خاشعة. ويقال: قد همد الثوب إذا بلي ورماد هامد وطلل هامد إذا كانا دارسين قال الأعشى: قالت قتيلة ما لجسمك شاحبا ... وأرى ثيابك باليات همدا وقال الكميت: ماذا عليك من الوقو ... ف بهامد الطللين داثر(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2637",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وخبت",
        "content": "وقال الآخر: ورب أرض رأيناها وقد همدت ... جاد عليها ربيع صوبه ديم ويقال: قد همدت النار تهمد همودا إذا خمدت.  108 - وخبت حرف من الأضداد. يقال: خبت النار إذا سكنت وخبت إذا حميت وقال الكميت: ومنا ضرار وابنماه وحاجب ... مؤجج نيران المكارم لا المخبي أراد بالمخبي المسكن للنار. وقال الآخر: أمن زينب ذي النار ... قبيل الصبح ما تخبو إذا ما خمدت يلقى ... عليها المندل الرطب قال أبو بكر: أراد: أمن زينب هذه النار. وقال القطامي: وكنا كالحريق أصاب غابا ... فيخبو ساعة ويهب ساعا وقول الله عز وجل: كلما خبت زدناهم سعيرا قال بعض المفسرين: معناه توقدت. وهذا ضد الأول. حدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا بكر بن الأسود قال: حدثنا علي بن مسهر عن إسماعيل عن أبي صالح في قوله: كلما خبت قال: معناه كلما حميت.(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2638",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا حجاج عن ابن جريح في قوله: كلما خبت قال: خبؤها توقدها فإذا أحرقتهم فلم تبق منهم شيئا صارت جمرا تتوهج فإذا أعادهم الله خلقا جديدا عاودتهم. عن ابن عباس. قال أبو بكر: والذين يذهبون إلى أن الخبو هو السكون يقولون: معنى قوله: كلما خبت: كلما خبت سكنت وليس في سكونها راحة لهم لأن النار يسكن لهبها ويتضرم جمرها هذا مذهب أبي عبيدة. وقال غير أبي عبيدة: نار جهنم لا تسكن البتة لأن الله تعالى قال: لا يفتر عنهم وإنما الخبو للأبدان والتأويل: كلما خبت الأبدان زدناهم سعيرا أي إذا احترقت جلودهم ولحومهم فأبدلهم الله جلودا غيرها ازداد تسعر النار في حال عملها في الجلود المبدلة. أخبرنا عبد الله قال: حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا عمرو بن حمران عن سعيد عن قتادة في قوله: كلما خبت زدناهم سعيرا قال: كلما احترقت جلودهم بدلوا جلودا غيرها. وقال بعض أهل اللغة: الخبو لا يكون أبدا إلا بمعنى(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2639",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السكون والنار تسكن في حال يأمرها الله عز وجل بالسكون فيها قال: وهذا لا يبطله قوله: لا يفتر عنهم لأن معناه لا يفتر عنهم من العذاب الذي حكم عليهم به في الأوقات التي حكم عليهم بالعذاب فيها فأما الوقت الذي تسكن فيه النار فهو خارج من هذا المذكور في الآية الأخرى. قال: ويدل على صحة هذا القول أنه لو حكم رجل على رجل بأن يعذب أول النهار وآخره وألا يعذب في وسطه لجاز له أن يقول: ما نقصته من العذاب شيئا وهو لم يعذبه وسط النهار لأنه يريد ما نقصته من العذاب الذي حكمت به عليه شيئا. وقال بعض أهل اللغة أيضا: الخبو لا يكون إلا بمعنى السكون وتأويل الآية: كلما أرادت أن تخبو زدناهم سعيرا فهي على هذا لا تخبو لأن القائل إذا قال: أردت أن أتكلم فمعناه لم أتكلم. واحتجوا بقول الله جل وعز: فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم معناه: إذا أردت قراءة القرآن لأن الاستعاذة حكمها أن تسبق القراءة. وقال الآخرون: الخبو معناه السكون وتأويل الآية(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2640",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والقريع",
        "content": "كلما خبت كان خبؤها الزيادة في الالتهاب فما خبؤه هكذا فلا خبؤ له كما تقول: سألت فلانا أن يزورني فكانت زيارته إياي قطيعتي أي جعل القطيعة بدل الزيارة فمن زيارته قطيعة فلا زيارة له. ومثله: ما لفلان عيب غير السخاء معناه: من السخاء عيبه فلا عيب فيه قال الشاعر: قلت أطعمني عميم تمرا ... فكان تمري كهزة وزبرا عميم تصغير عم معناه: جعل الانتهار بدلا من التمر. وقال النابغة الذبياني: ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب معناه: من عيبه فل سيفه لكثرة حربه فلا عيب فيه.  109 - والقريع حرف من الأضداد وكذلك المقروع يقال: فلان قريع بني فلان إذا كان سيدهم وكذلك هو مقروع بني فلان. والقريع من الإبل أيضا الكريم الذي ينتخب للفحلة. والقريع أيضا منها المرذول الذي يقرع أنفه رغبة عن فحلته. قال ابن الأعرابي: يقال للرجل السيد: هو الفحل(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2641",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يقرع أنفه وقال ذو الرمة: وأن لم يزل يستسمع العام قبله ... ندا صوت مقروع عن العذف عاذب والبعير القريع المذموم بهذا الوصف يقال له المسدم. وقول الناس: رجل نادم سادم من هذا أخذ يراد به قد منع من التصرف وفاته الرأي وضاقت عليه الحيلة. ويقال: السادم هو المتغير العقل أو كالمتغير العقل من قولهم: مياه سدم إذا كانت متغيرة قال ذو الرمة: إذا ما المياه السدم آضت كأنها ... من الأجن حناء معا وصبيب وقال الوليد بن عقبة: قطعت الدهر كالسدم المعنى ... تهدر في دمشق وما تريم  110 - وقال بعض أهل اللغة: تصدق حرف من الأضداد يقال: قد تصدق الرجل إذا أعطى وهو المعروف المشهور عند أكثر العرب وقد تصدق إذا سأل وهو القليل في كلامهم قال بعض الشعراء: لا ألفينك ثاويا في غربة ... إن الغريب بكل سهم يرشق والناس في طلب المعاش وإنما ... بالجد يرزق منهم من يرزق(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2642",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو أنهم رزقوا على أقدارهم ... ألفيت أكثر من ترى يتصدق ما الناس إلا عاملان فعامل ... قد مات من عطش وآخر يغرق  111 - وتحنث حرف من الأضداد يقال: تحنث الرجل إذا أتى الحنث وقد تحنث إذا تجنب الحنث. قال أبو عبد الله محمد بن الجهم: حدثنا أبو أحمد السكري بحديث فيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقيم من كل سنة شهرا بحراء وكان هذا مما تتحنث به قريش. قال أبو عبد الله: فسألت ابن الأعرابي عن التحنث فقال: لا أعرفه قال: وسألت أبا عمرو الشيباني عنه - وكان خيرا - فقال: لا أعرف يتحنث وإنما هو يتحنف من الحنيفية قال: فسألت الفراء عنه ففكر ساعة ثم قال: يتحنث: يتجنب الحنث يقال: قد تحنث الرجل إذا تجنب الحنث وإذا أتاه أيضا كما يقال: قد تأثم إذا أتى المأثم وإذا تجنبه. قال أبو بكر: والحنث معناه في كلام العرب الإثم العظيم والحنيفية: التدين بدين إبراهيم عليه السلام ثم تسمى من اختتن وحج البيت حنيفا.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2643",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وبعض",
        "content": "والحنيف اليوم المسلم قال الشاعر يذكر الحرباء: تراه إذا دار العشي محنفا ... تراه ويضحي وهو نفران شامس  112 - وبعض حرف من الأضداد يكون بمعنى بعض الشيء وبمعنى كله قال بعض أهل اللغة في قول الله عز وجل حاكيا عن عيسى عليه السلام: ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه معناه: كل الذي تختلفون فيه واحتج بقول لبيد: تراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يعتلق بعض النفوس حمامها معناه أو يعتلق كل النفوس لأنه لا يسلم من الحمام أحد والحمام هو القدر وقال ابن قيس: من دون صفراء في مفاصلها ... لين وفي بعض مشيها خرق معناه: وفي كل مشيها. وقال غيره: بعض ليس من الأضداد ولا يقع على الكل أبدا وقال في قوله عز وجل: ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه: ما أحضر من اختلافكم لأن الذي أغيب عنه لا أعلمه فوقعت بعض في الآية على الوجه الظاهر فيها وقال في قول لبيد:(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2644",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "نحن",
        "content": "أو يعتلق بعض النفوس حمامها أو يعتلق نفسي حمامها لأن نفسي هي بعض النفوس. قالوا: ولم يقصد في هذا البيت قصد غيره. وقالوا في قول ابن قيس: وفي بعض مشيها خرق: إذا استحسن منها في بعض الأحوال هذا وجد في مشيها وربما كان غير هذا من المشي أحسن منه فبعض دخلت للتبعيض والتخصيص ولم يقصد بها قصد العموم.  113 - ومما يشبه حروف الأضداد نحن. يقع على الواحد والاثنين والجميع والمؤنث فيقول الواحد: نحن فعلنا وكذلك يقول الاثنان والجميع والمؤنث والأصل في هذا أن يقول الرئيس الذي له أتباع يغضبون بغضبه ويرضون برضاه ويقتدون بأفعاله: أمرنا ونهينا وغضبنا ورضينا لعلمه بأنه إذا فعل شيئا فعله تباعه ولهذه العلة قال الله جل ذكره: أرسلنا وخلقنا ثم كثر استعمال العرب لهذا الجمع حتى صار الواحد من عامة الناس يقول وحده: قمنا وقعدنا والأصل ذاك. ويقال أيضا للملك في خطابه: قد أمرتم فلانا وقد غضبتم على زيد لمثل العلة المتقدمة قال الله عز وجل:(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2645",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال رب ارجعون أراد يا رب ارجعني أي ردني إلى الدنيا فجمع الفعل وهو مخاطب واحدا لا شريك له وقال أبو طالب: يا رب لا تجعل لهم سبيلا ... على بناء لم يزل مأهولا قد كان بانيه لكم خليلا فخاطب الله تعالى بالجمع. وقال الآخر: وآيسني من كل خير طلبته ... كأنا وضعناه إلى رمس ملحد فجمع بعد أن وحد. وقال الآخر: ألم تر ظمياء السبال تبدلت ... بديلا وحلت حبلها من حباليا لقد سقيت عنا شرابا بسلوة ... ولم نلق عنها في ذوي السلو شافيا وقال الآخر: قالت لنا بيضاء من أهل ملل ... مالي أراك شاحبا قلت أجل فوحد بعد أن جمع. وقال الآخر: قالت لنا يوم الرحيل خوزل ... ما أنت إلا هكذا مستعمل عيرا تعريها وعيرا ترحل ... مهلا أبا داود ماذا تفعل واختلف النحويون في الاعتلال ل نحن لم كان للاثنين والجميع بلفظ واحد فقال هشام ومن قال بقوله: جعل(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2646",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع أنا وتثنيته على خلاف لفظه كما قالوا: رجل وفي جمعه قوم. وقالوا: امرأة وفي جمعها نسوة وبعير وفي جمعه إبل فلما كان جائزا أن يخرج الجمع على غير لفظ الواحد ألحقوا نحن به. وقال بعضهم: لم يجعلوا للتثنية لفظا يخالف لفظ الجمع كراهية أن تكثر الفروق فألحقوا التثنية بالجمع لأن التثنية أول الجمع إذا كانت بضم واحد إلى واحد كما أن الجمع بضم شيء إلى شيء. وقال أبو العباس: إنما سووا بين تثنية أنا وجمعه وفرقوا بين تثنية أنت وجمعه لأن أنا اسم للمخبر عن نفسه والمخبر عن نفسه لا يشاركه في فعله اسم يكون لفظه مثل لفظه كما يشارك المخاطب اسم يكون لفظه مثل لفظه ألا ترى أنك تقول لرجلين تخاطبهما: أنت قمت وأنت قمت فإذا ضممت أنت إلى أنت كان أنتما ولا يجوز للمتكلم إذا أخبر عن نفسه وعن غيره أن يقول: أنا قمت وأنا قمت بل يقول: أنا قمت وزيد قام فلما كان الاسم الذي يضمه المتكلم إلى اسمه يخالف لفظه اختلق له في التثنية والجمع اسم على غير بناء الواحد.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2647",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "114 - وقال قطرب: العقوق حرف من الأضداد. يقال: عقوق للحامل وعقوق للحائل. وقال غيره: العقوق والنتوج: التي يتبين حملها ونتاجها يقال: قد أعقت الناقة فهي عقوق إذا تبين حملها وقد أنتجت فهي نتوج إذا تبين نتاجها. ويقال للسباع: ملمع ويقال لذوات الحافر: ملمع أيضا ونتوج وعقوق وذلك إذا أشرفت ضروعها واسودت حلماتها. ويقال لكل مقرب من الحوامل: مجح. وقال أبو زيد: الأصل في الإجحاح للسباع ثم استعمل للناس كما أن الحبل أصله للناس ثم استعمل لغير الناس. ويقال للحامل من النوق: خلفة ولا يقال لغيرها. ويقال للناقة إذا أتى عليها من حملها عشرة أشهر: عشراء وقد عشرت. ويقال في جمع العشراء: عشار وعشراوات. ويقال قد نتجت الناقة ولا يقال نتجت الناقة قال الكميت:(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2648",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال المذمر للناتجين ... متى ذمرت قبلي الأرجل يعني دواهي ضرب لها اليتن مثلا واليتن: الذي تخرج رجلاه قبل يديه قال عيسى بن عمر: سئل ذو الرمة عن شيء فقال للسائل: أتعرف اليتن قال: نعم قال: فكلامك هذا يتن أي مقلوب. وذكرت أم تأبط شرا ولدها فقالت: والله ما حملته وضعا وتضعا ولا أرضعته غيلا ولا ولدته يتنا ولا أبته مئقا فالوضع والتضع أن تحمل في آخر طهرها عند استقبال الحيض واليتن هو الذي فسر وفيه ثلاث لغات: اليتن والأتن. والغيل: أن تؤتى وهي ترضعه أو ترضعه وهي حامل قال امرؤ القيس: فمثلك حبلي قد طرقت ومرضع ... فألهيتها عن ذي تمائم مغيل والمئق: الذي يبكي والمأقة البكاء والمذمر: الذي يدخل يده في رحم الناقة ليعلم أذكر الجنين أم أنثى وإنما قيل له مذمر لأن يده تقع على مذمر الجنين ومذمره أصل قفاه.  115 - وقال ابن قتيبة: توسد حرف من الأضداد(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2649",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: قد توسد فلان القرآن إذا نام عليه وجعله كالوسادة له فلم يكثر تلاوته ولم يقم بحقه. ويقال: قد توسد القرآن إذا أكثر تلاوته وقام به في الليل فصار كالوسادة وبدلا منها وكالشعار والدثار. وقال في حديث حدثناه أبو جعفر محمد بن غالب الضبي المعروف بالتمتام قال: أخبرنا زكريا بن عدي قال: أخبرنا ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن السائب بن يزيد قال: ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم شريح الحضرمي فقال: ذاك رجل لا يتوسد القرآن فقال ابن قتيبة يجوز أن يكون هذا مدحا وذما من النبي صلى الله عليه وسلم على ما مضى من التفسير. وقال أبو بكر: فالقول عندنا في توسد القرآن أنه لا يكون إلا ذما لأن متوسد القرآن هو النائم عليه والجاعل له كالوسادة فإذا قام به في الليل وأكثر تلاوته في النهار لم يشبه بالنيام وإذا زال عنه شبه النيام لم يوصف بالتوسد لأن التوسد من آلات النوم. وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحتمل إلا معنى المدح أي ذاك رجل يقوم بالقرآن في ليله ونهاره فلا يكون بمنزلة المتوسدين له جاء في الحديث: من قرأ في كل(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2650",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليلة ثلاث آيات من القرآن لم يبت متوسدا للقرآن. وقال الحسن: لعن الله من يتوسد القرآن. وقال غيره: يأيها الناس لا توسدوا القرآن وأكثروا تلاوته ولا تستعجلوا ثوابا فإن له ثوابا. وقال رجل لبعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أحب أن أتعلم العلم وأخاف ألا أقوم بحقه فقال: لأن تتوسد العلم خير لك من أن تتوسد الجهل أي تحفظ العلم وتنام عليه وإن لم تعمل به خير لك من أن تنام على الجهل لأن العلم يؤمل لصاحبه وإن ترك العمل به في وقت أن ينبه للعمل به في وقت آخر. قال بعض العلماء: طلبنا العلم لغير الله فأبى العلم إلا أن يكون لله عز وجل. وأنشد الفراء: يا رب سار بات ما توسدا ... إلا ذراع العنس أو كف اليدا أي كان ذراع الناقة بمنزلة الوسادة وموضع اليد خفض بإضافة الكف إليها وثبتت الألف فيها وهي مخفوضة لأنها شبهت بالرحا والفتى والعصا وعلى هذا قالت جماعة من العرب: قام أباك وجلس أخاك فشبهوها بعصاك ورحاك وما لا يتغير من المعتلة هذا مذهب أصحابنا.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2651",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "إن",
        "content": "وقال غيرهم: موضع اليد نصب بكف وكف فعل ماض من قولك: قد كف فلان الأذى عنا.  116 - وقال بعض أهل العلم: إن حرف من الأضداد. أعني المكسورة الهمزة المسكنة النون يقال: إن قام عبد الله. يراد به: ما قام عبد الله حكى الكسائي عن العرب: إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية فمعناه ما أحد. وحكى الكسائي أيضا عن العرب: إن قائما على معنى: إن أنا قائما فترك الهمز من أنا وأدغمت نون إن في أنا فصارتا نونا مشددة كما قال الشاعر: وترمينني بالطرف أي أنت مذنب ... وتقلينني لكن إياك لا أقلي أراد لكن أنا وإياك فترك الهمز وأدغم يقال: إن قام عبد الله بمعنى قد قام عبد الله. قال جماعة من العلماء في تفسير قوله عز وجل: فذكر إن نفعت الذكرى معناه: فذكر قد نفعت الذكرى. وكذلك قالوا في قوله: ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه ومعناه في الذي قد مكناكم فيه. وقال الفراء: لا تكون إن بمعنى قد حتى تدخل(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2652",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معها اللام أو ألا فإذا قالت العرب: إن قام لعبد الله وألا إن قام عبد الله فمعناه قد قام عبد الله قال الشاعر: ألا إن سرى همي فبت كئيبا ... أحاذر أن تنأى النوى بغضوبا معناه قد سرى همي. وقال الآخر: ألا إن بليل بان مني حبائبي ... وفيهن ملهى لو أردن للاعب معناه قد بان مني حبائبي بليل. وقال في إدخال اللام: هبلتك أمك إن قتلت لمسلما ... وجبت عليك عقوبة المتعمد معناه: قد قتلت مسلما فالذي احتج به أصحاب القول الأول من قوله عز وجل: ما إن مكناكم فيه ليس الأمر فيه كما قالوا لأنه أراد: في الذي ما مكناكم فيه وفي الذي لم نمكنكم فيه فإن معناها الجحد وليست إيجابا. ولا حجة لهم أيضا في قوله: فذكر إن نفعت الذكرى لأن إن ليست إيجابا وإنما معناها الشرط والتأويل: فذكر إن نفعهم تذكيرك أي إن دمت على ذاك وثبت فكأنه تحضيض للنبي صلى الله عليه وسلم وتوكيد عليه أن يديم تذكيرهم وتعليمهم والله أعلم وأحكم.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2653",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وهل",
        "content": "117 - والمتظلم حرف من الأضداد يقال للرجل الظالم: متظلم وللمظلوم متظلم وقال نابغة بني جعدة: وما يشعر الرمح الأصم كعوبه ... بثروة رهط الأبلخ المتظلم ويقال: قد تظلم الرجل إذا ظلم وطلب النصرة وقد تظلم إذا ظلم قال الشاعر: تظلمني مالي خديج وعقني ... على حين كانت كالحني ضلوعي وقال الآخر: تظلمني مالي كذا ولوى يدي ... لوى يده الله الذي هو غالبه أراد ظلمني  118 - وهل حرف من الأضداد تكون استفهاما عما يجهله الإنسان ولا يعلمه فتقول: هل قام عبد الله ملتمسا للعلم وزوال الشك وتكون هل بمعنى قد في حال(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2654",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلم واليقين وذهاب الشك فأما كونها على معنى الاستفهام فلا يحتاج فيه إلى شاهد وأما كونها على معنى قد فشاهده قول الله عز وجل: هل أتى على الإنسان حين من الدهر قال جماعة من أهل العلم: معناه قد أتى على الإنسان والإنسان في هذا الموضع آدم صلى الله عليه. والحين أربعون سنة كان الله عز وجل: خلق صورة آدم ولم ينفخ فيه الروح أربعين سنة فذلك قوله: لم يكن شيئا مذكورا. وقال النبي عليه السلام في بعض غزواته: اللهم هل بلغت! هل بلغت فمعناه: قد بلغت. وقال بعض أهل اللغة: إذا دخلت هل للشيء المعلوم فمعناها الإيجاب والتأويل: ألم يكن كذا وكذا! على جهة التقرير والتوبيخ من ذلك قوله عز وجل: كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا ومنه أيضا: فأين تذهبون لم يرد بهذين الاستفهامين حدوث علم لم يكن وإنما أريد بهما التقرير والتوبيخ ومن ذلك قول العجاج:(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2655",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أطربا وأنت قنسري ... والدهر بالإنسان دواري أراد التقرير. وأنشدنا ثعلب أبو العباس: أحافرة على صلع وشيب ... معاذ الله ذلك أن يكونا وقول الله عز وجل: يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد معنى هل قد عند بعض الناس والتأويل: قد امتلأت فقالت جهنم مؤكدة لقول الله عز وجل: هل من مزيد أي ما من مزيد يا رب فهل الثانية معناها الجحد وهو معنى لها معروف يخالف المعنيين الأولين قال الله عز وجل: هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم معناه ما ينظرون وقال الشاعر: فهل أنتم إلا أخونا فتحدبوا ... علينا إذا نابت علينا النوائب وقال الآخر: فهل أنا إلا من غزية إن غوت ... غويت وإن ترشد غزية أرشد وقال الآخر: هل ابنك إلا ابن من الناس فاصبري ... فلن يرجع الموتى حنين النوائح معناه: ما ابنك إلا ابن من الناس. وأنشد الفراء:(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2656",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقلت لا بل ذاكما يا بيبا ... أجدر ألا تفضحا وتحربا هل أنت إلا ذاهب لتلعبا معناه: ما أنت. وأنشد الفراء أيضا: تقول إذا اقلولى عليها وأقردت ... ألا هل أخو عيش لذيذ بدائم وقال أبو الزوائد الأعرابي - وتزوج امرأة فوجدها عجوزا: عجوز ترجي أن تكون فتية ... وقد لحب الجنبان واحدودب الظهر تدس إلى العطار ميرة أهلها ... وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر وما راعني إلا خضاب بكفها ... وكحل بعينها وأثوابها الصفر وزوجتها قبل المحاق بليلة ... فكان محاقا كله ذلك الشهر فأجابته: عدمت الشيوخ وأبغضتهم ... وذلك من بعض أفعاليه ترى زوجة الشيخ مغبرة ... وتضحي لصحبته قاليه فلا بارك الله في دله ... ولا في غضون استه الباليه وقال بعض الناس: معنى الآية: يوم نقول لخزنة جهنم هل امتلأت وتقول الخزنة هل من مزيد فحذف الخزنة وأقيمت جهنم مقامهم كما تقول العرب: استتب المجلس وهم يريدون أهل المجلس وكما يقولون: يا خيل الله اركبي وهم يريدون يا فرسان خيل الله اركبوا.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2657",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وما",
        "content": "وقال بعض أهل العلم: لا يجوز هذا من جهنم إلا بعقل يركبه الله عز وجل فيها فتعرف به معنى الخطاب والرد كما جعل للبعير عقلا حتى سجد للنبي صلى الله عليه وسلم وكما جعل للشجرة عقلا حتى أجابته عليه السلام حين دعاها. وقال ثعلب: ظاهر الخطاب لجهنم ومعنى التوبيخ لمن حضر ممن يستحق دخولها كما قال جل اسمه: أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله لعيسى عليه السلام وقد علم أنه ما قال هذا قط إلا ليوبخ الكفار بإكذاب من ادعوا عليه هذه الدعوى الباطلة إياهم.  119 - وما حرف من الأضداد. تكون اسما للشيء وتكون جحدا له وتكون مزيدة للتوكيد. فيقول القائل: طعامك ما أكلت وهو يريد طعامك الذي أكلته فتكون ما اسما للطعام وتقول: طعامك ما أكلت وهو يريد: طعامك لم آكل. وتقول: طعامك ما أكلت وهو يريد: طعامك أكلت فيؤكد الكلام ب ما. وتقول أيضا: عبد الله ما قام على جحد القيام وعبد الله ما قام على إثباته. وما زيدت(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2658",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للتوكيد فكون ما جحدا لا يحتاج فيه إلى شاهد لشهرته وبيانه وكونها اسما شاهده قول الله عز وجل: ما عندكم ينفد وما عند الله باق وكونها مزيدة شاهده قول الله عز وجل: مما خطيئاتهم أغرقوا معناه من خطاياهم. وقوله أيضا: فبما نقضهم ميثاقهم فمعناه فبنقضهم ميثاقهم. وقوله: إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها معناه: مثلا بعوضة. وقال نابغة بني ذبيان: المرء يهوى أن يعي ... ش وطول عيش ما يضره تفنى بشاشته ويب ... قى بعد حلو العيش مره وتصرف الأيام حتى ... ما يرى شيئا يسره كم شامت بي إن هلك ... ت وقائل لله دره أراد وطول عيش يضره فأكد بما. ويجوز أن تكون ما بمعنى الذي والتأويل: وطول عيش الذي يضره كما قال أبو صخر الهذلي:(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2659",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والمفرح",
        "content": "هجرتك حتى قلت ما يعرف القلى ... وزرتك حتى قلت ليس له صبر أراد: حتى قلت الذي يعرفه القلى ولو كانت جحدا لفسد معنى البيت. وقال الآخر: ذريني إنما خطئي وصوبي ... علي وإن ما أنفقت مال أراد: وإن الذي أنفقت مال.  120 - والمفرح حرف من الأضداد المفرح المسرور والمفرح المثقل بالدين قال النبي صلى الله عليه وسلم: العقل على المسلمين عامة ولا يترك في الإسلام مفرح. قال الأصمعي: المفرح: المثقل بالدين. قال أبو بكر: نصب عامة على المصدر أي يعمهم عامة يقضى دينه من بيت المال إذا لم يجد سبيلا إلى قضائه يقال: قد أفرح فلانا الدين إذا أثقله قال الشاعر: إذا أنت لم تبرح تؤدي أمانة ... وتحمل أخرى أفرحتك الودائع أراد: أثقلتك الودائع. ويروى: ولا يترك في الإسلام(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2660",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفرج بالجيم فالمفرج: الرجل يكون في القوم من غيرهم فحق عليهم أن يعقلوا عنه. وقال أبو عبيدة: المفرج: أن يسلم الرجل ولا يوالي أحدا يقول: فتكون جنايته على بيت المال لأنه لا عاقلة له. وقال غيره: المفرج: الذي لا ديوان له. وقال آخرون: المفرج القتيل يوجد بأرض فلاة لا يقرب من قرية ولا مدينة فيودى من بيت المال ولا يبطل دمه. ويقال: قد فرح الرجل إذا سر فهو فرح وفرحته أنا وأفرحته فهو مفرح ومفرح ويقال: قد فرح إذا بطر فهو فرح إذا كان أشرا قال الله عز وجل: إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين أراد الأشرين. وقال ابن أحمر: ولا ينسيني الحدثان عرضي ... ولا ألقي من الفرح الإزارا أراد من المرح. وقال الآخر: ولست بمفراح إذا الدهر سرني ... ولا جازع من صرفه المتقلب وقال الآخر: إذا ما امرؤ أثنى بآلاء ميت ... فلا يبعد الله الوليد بن أدهما(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2661",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فما كان مفراحا إذا الخير مسه ... ولا كان منانا إذا هو أنعما لعمرك ما وارى التراب فعاله ... ولكنه وارى ثيابا وأعظما  121 - والدعظاية حرف من الأضداد يقال: رجل دعظاية إذا كان طويلا ودعظاية إذا كان قصيرا. 122 - ومنها. البيع المشتري والبائع. 123 - والكري: المكتري والمكتري منه. 124 - ومنها. المفزع: الشجاع والمفزع الجبان قال الفراء: إذا قيل للجبان مفزع فمعناه توقع الأفزاع به وإذا قيل للجبان مفزع فمعناه يفزع من كل شيء كما قيل للغالب والمغلوب: مغلب قال الله عز وجل: حتى إذا فزع عن قلوبهم أراد: حتى إذا جلي الفزع عن قلوبهم لأنه لما كانت الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما انقطع الوحي ثم بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم ونزلت الملائكة عليه بالوحي فلما(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2662",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سمع بعض الملائكة بذلك ذعروا وظنوا أنه قيام الساعة فلما زال بعض ذعرهم قال بعضهم لبعض: ماذا قال ربكم قالوا الحق أي قالوا: قال ربنا الحق. فلذلك قال جل اسمه: حتى إذا فزع عن قلوبهم. وأخبرنا إدريس قال: حدثنا خلف قال: حدثنا الخفاف عن سعيد عن قتادة أنه قرأ: فزع عن قلوبهم. قال أبو بكر: فالمعنى: حتى إذا فزع الله عن قلوبهم أي جلى الله الفزع عنها. وأخبرنا أبو علي الهاشمي قال: حدثنا القطعي قال: حدثنا محبوب عن عمرو عن الحسن أنه قرأ: حتى إذا فرغ عن قلوبهم قال أبو بكر: فمعنى هذه القراءة: حتى إذا فرغت قلوبهم عن الفزع. وأخبرنا أبو علي قال: حدثنا القطعي قال: حدثنا عبيد عن هارون عن عمرو عن الحسن أنه قرأ: حتى إذا فرغ عن قلوبهم بالتخفيف والراء والغين. قال هارون: وبعض الناس يقول: حتى إذا فرغ عن قلوبهم بفتح الفاء والغين.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2663",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وجدا",
        "content": "قال أبو بكر: فإن صحت هاتان القراءتان فهما لغتان معناهما موافق لمعنى فرغ.  125 - وحرف حرف من الأضداد يقال للرجل القصير حرف ويقال: للناقة العظيمة حرف. وقال بعض البصريين: يقال للناقة الصغيرة حرف وللعظيمة حرف وإنما قيل للعظيمة حرف لشدتها وصلابتها شبهت بحرف الجبل. ويقال: بل قيل لها ذلك لسرعتها شبهت بحرف السيف في مضائه قال الشاعر: وإذا خليلك لم يدم لك وصله ... فاقطع لبانته بحرف ضامر وجناء مجفرة الضلوع رجيلة ... ولقى الهواجر ذات خلق حادر الوجناء شبهت بوجين الأرض من شدتها ويقال: هي العظيمة الوجنات. والحادر: الممتلئ. والولقى: السريعة.  126 - وجدا حرف من الأضداد يقال جدا فلان فلانا إذا سأله وجداه إذا أعطاه ويقال في المستقبل: يجدو وفي الدائم: جاد قال الشاعر: جدوت أناسا موسرين فما جدوا ... ألا الله فاجدوه إذا كنت جاديا أراد بجدوت سألت وبجدوا أعطوا ويقال: قد(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2664",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعرض فلان لجدا فلان ولجدواه إذا تعرض لعطائه قال خلف بن خليفة: ينال نداك المعتفي عن جنابة ... وللجار حظ من جداك سمين ويقال: كان مطرنا هذا جدا أي عاما مطبقا للأرض.  127 - وقال قطرب: الصرعان من الأضداد يقال للغداة ويقال للعشي. وقال غيره: الصرعان: الغداة والعشي جميعا ولا يقع على واحد منهما دون صاحبه وكذلك القرنان والبردان كما يقال لليل والنهار: الملوان والفتيان والردفان والعصران والجديدان والأجدان وابنا سبات قال حميد بن ثور: ولا يلبث العصران يوم وليلة ... إذا طلبا أن يدركا ما تيمما وقال الآخر: ألا يا ديار الحي بالسبعان ... ألح عليها بالبلى الملوان وقال الآخر: وأمطله العصرين حتى يملني ... ويرضى بنصف الدين والأنف راغم(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2665",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والغريم",
        "content": "وقال الآخر: وكنا وهم كابني سبات تفرقا ... سوى ثم كانا منجدا وتهاميا وقال ذو الرمة: كأنني نازع يثنيه عن وطن ... صرعان رائحة عقل وتقييد قال ابن السكيت: الصرعان: الغداة والعشية. وقوله رائحة عقل معناه يعقل في وقت العشي ويقيد بالغداة. فالتأويل: وغداة تقييد فلما وضح المعنى حذف الغداة.  128 - والغريم حرف من الأضداد فالغريم الذي له الدين والغريم الذي عليه الدين قال الشاعر: تطالعنا خيالات لسلمى ... كما يتطلع الدين الغريم  129 - وقال قطرب: الشرف حرف من الأضداد يقال للارتفاع: شرف وللانحدار شرف. وأنشد ابن السكيت في معنى الارتفاع: هزئت قريبة أن كبرت ورابها ... قودي إلى الشرف الرفيع حماري(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2666",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "الفادر",
        "content": "قال: معنى البيت: ورابها أني أقود حماري إلى الموضع المرتفع لأركبه إذ كنت لا أستطيع الركوب من الموضع المنخفض.  130 - وقال قطرب: الفادر حرف من الأضداد يقال للمسن من الوعول فادر وللشاب منها فادر. وقال هشام بن إبراهيم الكرنباني: قال الأصمعي: الفادر من الوعول المسن الضخم والفادر من الإبل الذي قد جفر وجفوره وفدوره ذهاب ماء صلبه. وقال الكرنباني: وقال أبو زيد: الفادر من الوعول الشاب الممتلئ شبابا قال: ثم هو بعد ذلك وعل. والناخس الذي عظم قرناه حتى نخسا استه وليس له بعد هذا سن يقال من الناخس: قد نخس ينخس ولا يتكلم من الفادر بفعل. ويقال في جمع الفادر: فدر وفوادر. وأنشد الفراء: رهبان مدين لو رأوك تنزلوا ... والعصم من شعف العقول الفادر العصم: جمع الأعصم وهو الوعل الذي في يديه بياض والشعفة: أعلى الجبل والعقول: الوعل المعتصم بالجبل الذي قد جعله معقله. وقال الراعي:(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2667",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكأنما انبطحت على أثباجها ... فدر تشابه قد يممن وعولا وقال الأعشى: قد يترك الدهر في خلقاء راسية ... وهيا وينزل منها الأعصم الصدعا الصدع من الوعول: الذي جسمه بين الجسمين ليس بعظيم ولا صغير قال الشاعر: فلو أن من حتفه ناجيا ... لألفيته الصدع الأعصما وقال الآخر في جمع الأعصم: وأدنيتني حتى إذا أن سبيتني ... بقول يحل العصم سهل الأباطح توليت عني حين لا لي حيلة ... وخلفت ما خلفت بين الجوانح وقال الآخر: وحديث بمثله ينزل العص ... م رخيم يشوب ذلك حلم فالفادر من الوعول لا يتصرف فعله فيقال منه: فدر. والفادر من الإبل: الذي نفد ماء صلبه عند(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2668",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهرم يصرف فعله فيقال: فدر يفدر وجفر يجفر إذا لحقه ذاك قال امرؤ القيس: وغورن في ظل الفضا وتركنه ... كقرم الهجان الفادر المتشمس وقال آخر يذكر ثورا: به كل ذيال العشي كأنه ... هجان نحته للجفور فوادره قوله: نحته معناه عدلته إلى مثل حالها ويروى دعته.  131 - والجد حرف من الأضداد قال قطرب: يقال للبئر الكثيرة الماء جد ويقال أيضا للقليلة الماء جد وأنشد للأعشى: ما يجعل الجد الظنون الذي ... جنب صوب اللجب الماطر مثل الفراتي إذا ما طما ... يقذف بالبوصي والماهر البوصي: النوتي الملاح ويقال: البوصي الزورق والنوتي الملاح والظنون القليلة الماء قال الشماخ: كلا يومي طوالة وصل أروى ... ظنون آن مطرح الظنون أراد: وصل أروى ضعيف في كلا يومي طوالة فالبئر الظنون هي التي لا يوثق بمائها كما لا يوثق بالوصل الظنون.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2669",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال غير قطرب: الجد عند العرب: البئر الجيدة الموضع من الكلأ قال طرفة: لعمرك ما كانت حمولة معبد ... على جدها حربا لدينك من مضر والجد في غير هذا الرجل العظيم الجد في الناس يقال: رجل جد إذا كان كذلك ويقال: قد جد الرجل يجد إذا صار ذا جد في الناس والجد: الحظ أنشدنا أبو العباس: فلقد يجد المرء وهو مقصر ... ويخيب سعي المرء غير مقصر ويقال: قد جد يجد من الجد وهو الانكماش كقول الشاعر: فإن الذي بيني وبين بني أبي ... وبين بني عمي لمختلف جدا ويقال: قد جد يجد جدا إذا قطع الثمر وغيره.  132 - وأرديت حرف من الأضداد. يقال: أرديت الرجل إذا أهلكته ويقال: قد ردي الرجل يردى ردى إذا هلك قال علي بن أبي طالب رضوان الله عليه: ولا تصحب أخا الجهل ... وإياك وإياه فكم من جاهل أردى ... حليما حين آخاه(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2670",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: لعل الذي يرجو رداي ويدعي ... به قبل موتي أن يكون هو الردي وقال طالب بن أبي طالب: ألا إن كعبا في الحروب تخاذلوا ... فأردتهم الأيام واجترحوا ذنبا وقال الله عز وجل: وما يغني عنه ماله إذا تردى معناه إذا هلك. وقال بعضهم: معناه إذا تردى في النار قال الشاعر: خطفته منية فتردى ... وهو في الملك يأمل التعميرا ويقال: أرديت الرجل إذا أعنته من قول الله عز وجل: فأرسله معي ردءا يصدقني معناه عونا. ويقال منه: أردأت الرجل وأرداته وأرديته فمن قال: أرداته لين الهمزة ومن قال: أرديته انتقل عن الهمزة وشبه أرديت بأرضيت ومثل هذا قول العرب: قرأت بتحقيق الهمز وقرات بتليين الهمزة وقريت بترك الهمز والانتقال عنه إلى التشبيه بقضيت ورميت وكذلك يقال: اقرأ رقعتي بالتحقيق واقرا رقعتي بالتليين واقر رقعتي بالترك وهو أقل الثلاثة.(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2671",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك لم يجيء فلان ولم يجي بتسكين الياء ولم يج بحذف الياء وهي أقلها. ويقال: صحيفة مقروءة وامرأة مشنوءة على التحقيق. وصحيفة مقروة وامرأة مشنوة على التليين وصحيفة مقرية وامرأة مشنية على الانتقال عن الهمز والتشبيه بمقضية ومرمية. أخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: سمع الرؤاسي من سمع نصيبا الشاعر - وكان فصيحا يقول: قد قرت وأنشد الفراء: ما خاصم الأقوام من ذي خصومة ... كورهاء مشني إليها حليلها وأنشد الكسائي والفراء: ألا يا غراب البين مالك تهتف ... وصوتك مشني إلي مكلف وأنشد الفراء أيضا: لانت أذل من وتد بقاع ... يوجي رأسه بالفهر واجي أراد: يوجئ رأسه واجئ فترك الهمزة. وأنشد الفراء أيضا: راحت بمسلمة الركاب عشية ... فارعي فزارة لا هناك المرتع أراد لا هنأك. وأنشد الفراء أيضا: إني من القوم الذين إذا ابتدوا ... بدأوا بحق الله ثم النائل(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2672",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال زهير: جري متى يظلم يعاقب بظلمه ... سريعا وإلا يبد بالظلم يظلم أراد يبدأ فترك الهمز.  133 - والخلوف حرف من الأضداد يقال: قوم خلوف إذا كانوا مقيمين وخلوف إذا كانوا ظاعنين أنشد ابن السكيت: أصبح البيت بيت آل بيان ... مقشعرا والحي حي خلوف  134 - وقال قطرب: الجربة حرف من الأضداد يقال: عيال جربة إذا كانوا يأكلون كثيرا فكأنهم يقوون بذلك وعيال جربة إذا كانوا ضعفاء وأنشد: جربة كحمر الأبك ... لا ضرع فينا ولا مذكي قال: فالجربة هاهنا الأقوياء. وأخبرنا أبو العباس قال: الجربة: الذين يأكلون ولا يدخرون منه شيئا وأنشدنا هذا البيت وما قبله: ليس بنا فقر إلى التشكي ... صلامة كحمر الأبك لا ضرع فينا ولا مذكي(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2673",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "ولا",
        "content": "قال: الصلامة بنو الأربعين والأبك: المزاحم وسميت مكة بكة لازدحام الناس بها. والمذكي: المسن والضرع: الصغير.  135 - ولا حرف من الأضداد تكون بمعنى الجحد - وهو الأشهر فيها - وتكون بمعنى الإثبات وهو المستغرب عند عوام الناس منها فكونها بمعنى الجحد لا يحتاج فيه إلى شاهد وكونها بمعنى الإثبات شاهده قول الله عز وجل: وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون معناه أنهم يرجعون. وكذلك قوله عز وجل: ما منعك ألا تسجد معناه أن تسجد فدخلت ما للتوكيد ومثله قوله جل وعلا: وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون معناه أنها إذا جاءت يؤمنون. وقال الشاعر: أبي جوده لا البخل واستعجلت به ... نعم من فتى لا يمنع الجود قاتله في لا أربعة أقوال يقال: هي مؤكدة للكلام والمعنى: أبي جوده البخل. ويقال: هي منصوبة بـ أبي مضافة إلى البخل وكان(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2674",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصحاب هذا القول يروون البيت: أبي جوده لا البخل على معنى كلمة البخل. والوجه الثالث: أن تكون لا منصوبة بأبي غير مضافة إلى البخل وينصب البخل على الترجمة عن لا كما تقول: رأيت بكرا أبا محمد. والوجه الرابع: أبي جوده لا البخل على أن تنتصب لا ب أبي ويرتفع البخل بإضمار هو كما تقول: مررت بعبد الله أخوك وأنت تريد هو أخوك. وإذا جعلت لا اسما كان فيها وجهان: أحدهما كرهت لا يا فتى بالتسكين وأعجبتني لا وفررت من لا. وكذلك نعم. والوجه الآخر: أعجبتني لاء ونعم وكرهت لاء ونعم وفررت من لاء ونعم. ومن العرب من يذكرهما ويجريهما فيقول: أعجبني نعم وأحببت نعما وفررت من لاء ونعم قال الشاعر: كأنك في الكتاب وجدت لاء ... محرمة عليك فلا تحل وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي: وليس يرجع في لا بعدما سلفت ... منه نعم طائعا حر من الناس(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2675",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: جفانه رذم وأهله خدم ... وقوله نعم إلا لمسكين يقال: رذم ورذم. وقال الآخر في توكيد الكلام ب لا: ويوم جدود لا فضحتم أباكم ... وسالمتم والخيل تدمى نحورها أراد: ويوم جدود فضحتم أباكم. وقال الآخر: من غير لا مرض ولكن امرأ ... لقي البوائق والخطوب بوادي أراد: من غير مرض وقال زهير: مورث المجد لا يغتال همته ... عن الرياسة لا عجز ولا سأم أراد: لا يغتال همته عجز وقال الآخر: أفعنك لا برق كأن وميضه ... غاب تشيمه ضرام مثقب قال ابن السكيت: قوله أفعنك لا برق معناه: أمن أرضك ومن ناحيتك يأيتها المرأة برق هذه صفته! قال: والضرام والضرم: مارق ودق من الحطب. وتشيمه انشام فيه أي دخل فيه ويروى: تسيمه أي علاه. والمثقب: الذي يوقد النار ويحييها ويضيئها يقال:(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2676",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أثقبت ناري أثقبها وثقبت النار تثقب فهي ثاقبة ثقوبا وقال الله عز وجل: إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب وقال أبو الأسود: أذاع به الناس حتى كأنه ... بعلياء نار أوقدت بثقوب أي بضياء وقال الآخر: قد يكسب المال الهدان الجافي ... بغير لا عصف ولا اصطراف أراد: بغير عصف. وقال الآخر: وقد حداهن بلا غبر خرق وقال الآخر: فما ألوم البيض ألا تسخرا ... لما رأين الشمط القفندرا أراد: أن تسخرا والقفندر: القبيح قال الآخر: ألا يا لقومي قد أشطت عواذلي ... ويزعمن أن أودي بحقي باطلي ويلحينني في اللهو ألا أحبه ... وللهو داع دائب غير غافل أراد: أن أحبه. وقال جماعة من أهل العربية في بيت العجاج:(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2677",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في بئر لا حور سرى وما شعر أراد: في بئر حور أي في بئر هلاك. وقال الفراء: لا جحد محض في هذا البيت والتأويل عنده: في بئر ماء لا يحير عليه شيئا أي لا يرد عليه شيئا. وقال العرب: تقول: طحنت الطاحنة فما أحارت شيئا أي لم يتبين لها أثر عمل. وقال الفراء أيضا: إنما تكون لا زائدة إذا تقدم الجحد كقول الشاعر: ما كان يرضى رسول الله دينهم ... والطيبان أبو بكر ولا عمر أراد: أبو بكر وعمر. أو إذا أتى بعدها جحد فقدمت للإيذان به كقوله عز وجل: لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله معناه: لأن يعلم. وقال الكسائي وغيره في تفسير قول الله عز وجل: لا أقسم بيوم القيامة معناه: أقسم ولا زائدة. وقال الفراء: لا: لا تكون أول الكلام زائدة ولكنها رد على الكفرة إذ جعلوا لله عز وجل: ولدا وشريكا وصاحبة(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2678",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فرد الله عليهم قولهم فقال: لا وابتدأ بـ أقسم بيوم القيامة. وقال الفراء أيضا في قوله: ما منعك ألا تسجد: المنع يرجع إلى معنى القول والتأويل: من قال لك: لا تسجد فلا: جحد محض وأن دخلت إيذانا بالقول إذ لم يتصرح لفظه كما قال أبو ذؤيب في مرثية بنيه: فأجبتها أن ما لجسمي أنه ... أودى بني من البلاد فودعوا تأول الآيتين الأخريين: وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون على مثل هذا المعنى.  136 - وقال قطرب: المعصر حرف من الأضداد. فهو في لغة قيس وأسد: التي دنت من الحيض وهو في لغة الأزد: التي ولدت أو تعنست.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2679",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو عبيد: قال الأصمعي: المعصر: التي قد أدركت. قال: قال الكسائي: المعصر: التي راهقت العشرين قال الشاعر: قد أعصرت أو قد دنا إعصارها والمسلف: التي قد بلغت خمسا وأربعين قال عمر ابن أبي ربيعة: قلت أجيبي عاشقا ... بحبكم مكلف فيها ثلاث كالدمى ... وكاعب ومسلف الدمى: الصور والكاعب: التي كعب ثدياها وكذلك الكعاب قال الشاعر: فليت أميرنا وعزلت عنا ... مخضبة أناملها كعاب  137 - والحزور: حرف من الأضداد يقال للغلام اليافع الذي قارب الاحتلام: حزور ويقال للشيخ: حزور. وقال ابن السكيت: يقال للرجل الذي قد انتهى شبابه حزور. وأخبرنا إدريس بن عبد الكريم قال: حدثنا خلف قال: حدثنا حماد بن زيد عن أبي عمران الجوني عن(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2680",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جندب بن عبد الله البجلي - قال حماد لا أعلمه إلا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم - قال: اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فيه فقوموا عنه قال: وكنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما حزورا. وقال الشاعر: ومهمه يطوح الحزورا ... والشيخ ما لم يك جلدا مسفرا فالحزور في هذا البيت يجوز أن يكون الغلام الذي قد قارب الاحتلام ويجوز أن يكون الذي قد كمل شبابه. وقال النابغة: وإذا نزعت نزعت من مستحصف ... نزع الحزور بالرشاء المحصد يجوز أن يكون الحزور الذي قد انتهى شبابه ويجوز أن يكون الذي قد قارب الحلم فهو ينزع نزعا ضعيفا. وقال الأحنف بن قيس: إن أحق الناس بالمنيه ... حزور ليست له ذريه أراد بالحزور الشيخ.  138 - والتلعة حرف من الأضداد يقال لما ارتفع من الوادي وغيره: تلعة. ويقال لما تسفل وجرى الماء فيه(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2681",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لانخفاضه: تلعة ويقال في جمع التلعة تلعات وتلاع وقال نابغة بني ذبيان: عفا حسم من فرتنا فالفوارع ... فجنبا أريك فالتلاع الدوافع وقال زهير: وإني متى أهبط من الأرض تلعة ... أجد أثرا قبلي جديدا وعافيا فالتلعة في هذا البيت تحتمل المعنيين جميعا. وقال الراعي: كدخان مرتجل بأعلى تلعة ... غرثان ضرم عرفجا مبلولا في المرتجل قولان: يقال هو الذي يطبخ رجلا من الجراد والرجل القطعة منه. وقال أبو عكرمة الضبي: من هذا سمي المرجل مرجلا. ويقال: المرتجل الذي يقدح الزند برجله. والتلعة في هذا البيت معناها العلو والإشراف. وقال بعض الأعراب: إذا أشرف المحزون من رأس تلعة ... على شعب بوان أفاق من الكرب وألهاه بطن كالحريرة مسه ... ومطرد يجري من البارد العذب وطيب ثمار في رياض أريضة ... وأغصان أشجار جناها على قرب(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2682",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فبالله يا ريح الشمال تحملي ... إلى شعب بوان سلام فتى صب  139 - وما أسرني حرف من الأضداد يقول السار: ما أسرني لفلان! إذا كان هو يرقع له السرور ويقول المسرور: ما أسرني بلقائك. وقال الفراء: بناء أفعل في التعجب أن يكون للفاعل كقولك: ما أحسن عبد الله! والحسن له وما أجمله! وهو الموصوف بالجمال قال: وقد يكون للمفعول في الشيء الذي يراد به ديمومته إذا انكشف المعنى ولم يدخله لبس كقولهم: ما أعرف فلانا بالخير! وما أشهره في الناس! وما أكساه! إذا كان هو المكسو وما أعراه! إذا كان هو المنعوت بالعري. قال: وسمعت رجلا من بني تميم - وقال له رجل: نح بعيرك عني يا مصاب - فقال: غيري أصوب مني فجعل أفعل للمفعول. قال: ومن هذا قولهم: هو أعرى من مغزل وهو أكسى من بصلة. قال: ويجوز أن يقال للرجل: ما أقعده! إذا كان مقعدا قد لزمته الزمانة وعرف المخاطب مراد المخاطب.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2683",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "140 - وأشكيت حرف من الأضداد يقال: أشكيت الرجل إذا أقمت على الأمر الذي يشكوه مني وأشكيته إذا أقلعت عن الذي يشكوه. وحدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال: حدثنا وهيب بن خالد قال: حدثنا محمد ابن جحادة قال: حدثنا سليمان بن أبي هند عن خباب قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شدة الحر في أكفنا وجباهنا فلم يشكنا. قال أبو بكر: فمعنى قوله: لم يشكنا فلم ينزع عن الأمر الذي شكوناه إليه. وقال الشاعر يصف إبلا: تمد بالأعناق أو تلويها ... وتشتكي لو أننا نشكيها غمرا حوايا قلما يجفيها أراد بنشكيها ننزع عن الأمر الذي تشكوه والبعير لا يشكو في الحقيقة إنما يتمثل للراكب عند إتعابه إياه أنه لو أطاق الشكوى لشكا قال الشاعر:(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2684",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يشكو إلي جملي طول السرى ... صبرا جميلا فكلانا مبتلى فجعل الشكوى للبعير. ويروى: طول السرى بالرفع على أن الطول هو الذي يشكو الجمل على المجاز لا على الحقيقة. والحوايا: المباعر. وقال أبو عبيدة: الحوايا ما تحوى من الباطن أي استدار منها. وقال الأصمعي: الحوايا بنات اللبن وواحدة الحوايا حاوياء وحاوية وحوية قال الشاعر: أضربهم ولا أرى معاويه ... الجاحظ العين العظيم الحاويه وقال الآخر: كأن نقيق الحب في حاويائه ... فحيح الأفاعي أو نقيق العقارب  141 - وأشد حرف من الأضداد يقال: بلغ فلان أشده إذا بلغ ثماني عشرة سنة وبلغ أشده إذا بلغ أربعين سنة قال الله عز وجل: حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة. قال الفراء: ويقال: الأشد أربعون سنة. قال: وحكى لي بعض المشيخة بإسناد ذكره أن الأشد ثلاث وثلاثون سنة والاستواء أربعون سنة قال: وحكى لي أن الأشد ثماني عشرة سنة.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2685",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول من قال ثلاث وثلاثون سنة أشبه بالآية لأنه عطف الأربعين عليه والأربعون أقرب إلى ثلاث وثلاثين منها إلى ثماني عشرة سنة فكان ذلك أولى ألا ترى أن قولك: قد أخذت عامة المال أو كله أحسن من قولك: قد أخذت أقل المال أو كله! قال: وقول من قال: الأشد ثماني عشرة سنة ليس بخطأ. قال الفراء: وفي قراءة عبد الله: حتى إذا استوى وبلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال: فهذا موافق لمعنى قراءتنا ألا ترى أنك تقول في الكلام للرجل: لما ولد لك وأدركت مدرك الرجال عققت وفعلت! فالإدراك قبل أن يولد له فقدم المؤخر ثم كما قدم ها هنا. وقال بعض النحويين: الأشد اسم واحد لا واحد له وهو بمنزلة الآنك والآنك: الرصاص والأسرب. وقال الفراء: واحد الأشد شد وشد وأشد كقولهم: فلس وأفلس وبحر وأبحر قال عنترة: عهدي به شد النهار كأنما ... خضب البنان ورأسه بالعظلم العظلم: صبغ أحمر ويقال: هو البقم. وقال الآخر: تطيف به شد النهار ظعينة ... طويلة أنقاء اليدين سحوق(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2686",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال يونس بن حبيب: واحد الأشد شد فاعلم. وقال: هو كقولهم: فلان ودي والقوم أودي واحتج بقول النابغة: إني كأني لدى النعمان خبره ... بعض الأود حديثا غير مكذوب بأن حصنا وحيا من بني أسد ... قاموا فقالوا حمانا غير مقروب ويروى عن الأخفش أنه قال: واحد الأشد شدة قال: وهو كقولهم: نعمة وأنعم. وأخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا ابن إدريس عن عبد الله بن عثمان ابن خثيم عن مجاهد عن ابن عباس في قوله عز وجل: حتى إذا بلغ أشده فقال: ثلاثا وثلاثين سنة.  142 - وقال قطرب: البعل: حرف من الأضداد يقال لما تسقيه السماء بعل ويقال لما يشرب بعروقه: بعل. أخبرنا عبيد الله بن عبد الواحد بن شريك البزاز قال: حدثنا ابن أبي مريم قال: حدثنا ابن لهيعة عن يزيد ابن أبي حبيب عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض في البعل وفيما سقت(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2687",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنهار أو كان عثريا يسقى بالسماء العشور وفيما سقي بالنضح نصف العشور. وقال أبو عبيد: حدثنا أبو النضر عن الليث بن سعد عن يزيد ابن أبي حبيب عن بسر بن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في صدقة النخل: ما سقى منه بعلا ففيه العشر. وقال أبو عبيدة: قال الأصمعي: البعل ما شرب بعروقه من غير سقي سماء ولا غيرها فإذا سقته السماء فهو العذي واحتج بقول النابغة في صفة النخل: من الواردات الماء بالقاع تستقي ... بأذنابها قبل استقاء الحناجر يعني أنها تستقي بعروقها من الثرى. وقال الكسائي وأبو عبيدة: البعل هو العذي وما سقته السماء والعثري في قول أهل اللغة أجمعين: ما سقته السماء والسيح: الماء الجاري في الأنهار وإنما سمي سيحا لأنه يسيح فيذهب ويمتد ويقال له: الغيل والفتح والغلل: الماء الجاري بين الشجر قال جرير: طرب الحمام بذي الأراك فشاقني ... لا زلت في غلل وأيك ناضر(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2688",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورد ابن قتيبة على أبي عبيد ما حكاه عن الأصمعي في البعل من قوله: البعل ما شرب بعروقه ولم يسم الأصمعي. وقال أبو عبيد: البعل ما شرب بعروقه من غير سقي سماء ولا غيرها. قال: فهذا نقض للذي في الحديث إذ كان في الحديث ما سقي منه بعلا قال: فالبعل وغير البعل وسائر الشجر يشرب الماء بعروقه. والعذي والمسقي يشرب الماء بأعاليه فأين هذا الذي لا تسقيه سماء ولا غيرها! أفي أرض لم تمطر قط أم في كن! هذا ما لا يعرف. قال: والذي رأيت عليه أهل اللغة وناظرت عليه الحجازيين أن البعل هو العذي وما سقته السماء الدليل على هذا قول عبد الله بن رواحة حين خرج غازيا إلى الشام: إذا بلغتني وحملت رحلي ... مسيرة أربع بعد الحساء فزادك أنعم وخلاك ذم ... ولا أرجع إلى أهلي ورائي وعاد المسلمون وغادروني ... بأرض الشام منقطع الثواء هنالك لا أبالي نخل سقي ... ولا بعل وإن عظم الأتاء يقول: إذا استشهدت لا أبالي ولا أفكر في بعل النخل ولا سقيه والأتاء: النماء وكثرة الريع يقال: طعام ذو أتاء إذا كان كثير النزل والريع.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2689",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن قتيبة: والعثري: هو ما يؤتى لماء السيل إليه ويجعل في مجرى الماء عاثور فإذا صدمه تراد فدخل تلك المجاري حتى يسقيه فلذلك سمي عثريا. قال: وقد يكون العثري ما سقته السماء والبعل قد يكون ما سقته السماء وما فتح لماء السيل إليه بغير عواثير. قال أبو بكر: فرد ابن قتيبة على أبي عبيد والأصمعي ما قالاه في البعل هو المخطئ فيه لا أبو عبيد ولا الأصمعي لأنهما رحمة الله عليهما لم يذهبا إلى أن البعل يكون في كن لا يصيبه مطر أو في أرض لا تغاث وإنما أرادا أن البعل يجتذب بعروقه من الثرى ما يغنيه عن المطر فإذا أصابه المطر لم يكن مضطرا إليه لأن الذي يؤديه عروقه إليه من الثرى يغنيه عنه وإذا انقطع المطر فتغير لانقطاعه سائر النبات لم يتغير البعل لاكتفائه بما يشرب من الثرى. والدليل على أن البعل يخالف العذي والعثري وجميع المسقي ما حدثناه أحمد بن الهيثم قال: حدثنا القعنبي قال: حدثنا بهلول بن راشد عن يونس عن الزهري عن سالم(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2690",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض فيما سقت السماء والعيون أو كان بعلا العشر وما كان عثريا يسقى بالسماء العشر وما سقي بالنضح نصف العشر. قال أبو بكر: ففرقه صلى الله عليه بين البعل والعثري وما سقته السماء دليل على أنه جنس يخالفها ففي هذا أوضح دليل على غلط ابن قتيبة وبالله التوفيق.  143 - والشرى حرف من الأضداد يقال لشرار المال شرى ويقال لكرام الإبل وخيار مسانها شرى قال الشاعر: مغادرات في الشرى المحسل ويروى المخسل بالخاء ومعناهما المنفي المتروك وواحدة الشرى شراة فاعلم على معنى الذم والمدح قال الشاعر في معنى المدح: من الشراة روقة الأموال  والشرى في غير هذا الغضب يقال: قد شري الرجل يشرى شرى إذا استطار غضبا قال الشاعر: والمم أخاك على ما كان من شعث ... إن اللجاجة تشرى حين تشريها(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2691",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والشرى الذي يخرج بالجلد يقال منه: شري يشرى شرى. وشرى اسم موضع قال الشاعر: أسود شرى لاقت أسود خفية ... تساقوا على حرد دماء الأساود الحرد: الغضب والحقد من قوله عز وجل: وغدوا على حرد قادرين ويقال: الحرد القصد ويقال: الحرد المنع والشوى بالواو يوافق معنى الشرى في الباب الذي يكون فيه ذما يقال: هذا شرى من المال أي رذال قال الشاعر: إنك ما سليت نفسا شحيحة ... عن المال في الدنيا بمثل المجاوع أكلنا الشوى حتى إذا لم ندع شوى ... أشرنا إلى خيراتها بالأصابع ويكون شوى بمعنى هين فيقال: كل ذلك شوى ما سلم لك دينك أي هين حقير قال الشاعر: وكنت إذا الأيام أحدثن نكبة ... أقول شوى ما لم يصبن صميمي والشوى جلدة الرأس قال الشاعر: إذا هي قامت تقشعر شواتها ... ويشرق بين الليت منها إلى الصقل(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2692",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشدنا أبو العباس للأعشى: قالت قتيلة ماله ... قد جللت شيبا شواته أن لا أراه كما عهد ... ت صحا وأقصر عاذلاته والشوى: الأطراف نحو اليدين والرجلين قال الله عز وجل: نزاعة للشوى ويقال: هذا فرس غليظ الشوى أي غليظ القوائم قال امرؤ القيس: سليم الشظا عبل الشوى شنج النسا ... له حجبات مشرفات على الفال  144 - والإقهام حرف من الأضداد. يقال للجوع إقهام كقول الشاعر: وهو إلى الزاد شديد الإقهام  والإقهام: ألا يشتهي الرجل الطعام يقال: قد أقهم عن الطعام إقهاما وأقهى إقهاء إذا لم يشتهه ويقال: رجل قهم إذا كان كذلك وإنما سميت الخمر قهوة لأنها تقهي صاحبها عن الطعام والشراب قال أبو الطمحان: فأصبحن قد أقهين عني كما أبت ... حياض الإمدان الهجان القوامح أي أعرضن عني وتركنني والهجان: البيض من الإبل(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2693",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقوامح: الرافعة رءوسها قال الشاعر: ونحن على جوانبها قعود ... نغض الطرف كالإبل القماح وقال الله جل وعلا: إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون فقال الفراء: المقمح: الغاض بصره بعد رفع رأسه. وقال غيره: مقمحون: ملجمون. وقال آخرون: المقمح أصله الذي يرفع رأسه ويضع يديه على فيه ومعنى فهي فأيمانهم إلى الأذقان فكنى عنها لأن الأغلال والأعناق دلت على الأيمان. والذقن: أسفل اللحيين والإمدان ماء يكون في الصحراء والإبل تكره الشرب منه. وقال أبو عبيدة: الإمدان: ماء السبخة يقال: ماء مدان وإمدان إذا كان كذلك ويقال في جمع المدان مدادين قال الشاعر: ولا يعاف شرب ماء مدان  145 - والطب حرف من الأضداد يقال: الطب لعلاج السحر وغيره من الآفات والعلل ويقال الطب للسحر.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2694",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورجل مطبوب إذا كان مسحورا. قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مرض مرضا شديدا فبينا هو بين النائم واليقظان رأى ملكين أحدهما عند رأسه والآخر عند رجله فقال الذي عند رجله للذي عند رأسه: ما وجعه قال طب قال: ومن طبه قال لبيد بن أعصم اليهودي قال: وأين طبه قال: في كربة تحت صخرة في بئر بني كملى وهي بئر ذروان - ويقال ذي أروان - فانتبه النبي صلى الله عليه وسلم وقد حفظ كلام الملكين فوجه عمارا وجماعة من أصحابه إلى البئر فنزحوا ماءها فانتهوا إلى صخرة فقلعوها ووجدوا الكربة تحتها وفيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة فأحرقوا الكربة وما فيها فزال عنه عليه السلام وجعه وقام كأنه أنشط من عقال وأنزل الله عز وجل عليه المعوذتين إحدى عشرة آية على عدد العقد فكان لبيد بعد ذلك يأتيه عليه السلام فلا يذكر له شيئا من فعله ولا يوبخه به. وقال علقمة بن عبدة: فإن تسألوني بالنساء فإنني ... خبير بأدواء النساء طبيب(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2695",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالطبيب هاهنا الحاذق وإنما قيل للمعالج طبيب لحذقه قال عنترة: إن تغدفي دوني القناع فإنني ... طب بأخذ الفارس المستلئم وقال الآخر: وكنت كذي سقم تبغى لنفسه ... طبيبا فلما لم يجده تطببا وقال المجنون: أراني إذا صليت يممت نحوها ... بوجهي وإن كان المصلى ورائيا وما بي إشراك ولكن حبها ... كعود الشجا أعيا الطبيب المداويا وقال الآخر: فإن نهزم فهزامون قدما ... وإن نهزم فغير مهزمينا وما إن طبنا جبن ولكن ... منايانا وطعمة آخرينا  146 - وأخلفت حرف من الأضداد يقال: أخلفت موعد فلان إذا وعدته ولم أف له ويقال: أخلفت موعده إذا وعدني ولم يف لي فتأويله: صادفت وعده خلفا قال الأعشى:(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2696",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أثوى وقصر ليلة ليزودا ... فمضى وأخلف من قتيلة موعدا أراد صادف وعدها خلفا. وهذا شبيه بقولهم: أقفرت الموضع إذا صادفته قفارا وأخليته إذا وجدته خاليا قال الشاعر: لعمرة رسم أصبح اليوم دارسا ... وأقفر منها رحرحان فراكسا أراد: وأقفر الرجل رحرحان أي صادفه قفارا. وقال الآخر: أتيت مع الحداث ليلى فلم أبن ... فأخليت فاستعجمت عند خلائي أراد بأخليت وجدت الموضع خاليا وقال ذو الرمة: تريك بياض لبتها ووجها ... كقرن الشمس أفتق حين زالا أراد بأفتق وجد في الغيم فتقا. وقال الآخر: فلو كنتم إبلا أملحت ... إذا نزعت للمياه العذاب ولكنكم غنم تشترى ... ويترك سائرها للذئاب أراد بأملحت صادفت نباتا ملحا وتشترى معناه تختار. وقال ابن أحمر: أصم دعاء عاذلتي تحجي ... بآخرنا وتنسي أولينا(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2697",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد بقوله أصم صادف دعاؤها قوما صما. وقال الآخر: وألمحن لمحا من خدود أسيلة ... رواء خلا ما أن تشف المعاطس أراد بألمحن أمكن من أن يلمحن وقال الآخر: تمني حصين أن يسود جذاعه ... فأمسى حصين قد أذل وأقهرا أراد بأذل وأقهر جاء بالذل والقهر. وقال الآخر: قتلوا كليبا ثم قالوا أرتعوا ... كلا ورب الحل والإحرام أراد بأرتعوا صادفوا ما ترتع فيه إبلكم. وقال الآخر: فإني وما كلفتموني بجهلكم ... ليعلم ربي من أعق وأحوبا أراد بأعق وأحوب جاء بالعقوق والحوب.  147 - والدخلل حرف من الأضداد قال أبو عبيدة: يقال للصديق والخليل: دخلل ويقال للحشو ومن يدخل نفسه في قوم ليس منهم دخلل قال امرؤ القيس: إن بني عوف ابتنوا حسبا ... ضيعه الدخللون إذ غدروا ويقال: فلان من دخلل فلان أي من خاصته. ويقال: بينهما دخلل ودخلل أي إخاء ومودة وهو مأخوذ في هذا المعنى من الدخيل والمداخل.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2698",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وتلحلح",
        "content": "148 - وتلحلح حرف من الأضداد يقال: قد تلحلح الرجل إذا أقام في الموضع وثبت وتلحلح إذا زال وذهب. حدثنا بن عمرو قال: حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا عطاف بن خالد عن صديق بن موسى عن عبد الله بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة ودخلها جاءت ناقته إلى موضع المنبر فاستناخت وتلحلحت هاهنا أقامت وثبتت. وأنشدنا في المعنى الآخر أبو العباس عن سلمة عن الفراء: تقول وريا كلما تنحنحا ... شيخ إذا حركته تلحلحا أراد بتلحلح تحلحل فقدم اللام وأخر الحاء كما قالوا: جذب وجبذ وعاث في الأرض وعثا هذا تفسير الفراء. وقال غيره: إذا كان تلحلح بمعنى أقام وثبت فأصله تلحح من الإلحاح فاستثقلوا الجمع بين ثلاث حاءات فأبدلوا من الثانية لاما كما قالوا: قد صرصر الباب وأصله صرر فأبدلوا من الراء الثانية صادا قال ابن مقبل:(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2699",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أناس إذا قيل انفروا قد أتيتم ... أقاموا على أثقالهم وتلحلحوا أي ثبتوا. ويقال: قد تحلحل الرجل إذا زال وذهب وأصله تحلل فأبدلوا من اللام الثانية حاء كما قالوا: قد تكمكم الرجل إذا لبس الكمة وهي القلنسوة وأصله تكمم. وحثحثت الرجل أصله حثثته. وتململ الرجل وأصله تملل من الملة والملة الرماد الحار وموضع الخبزة فيقال: قد تململ إذا أكثر التقلب على فراشه من الهم والحزن حتى كأنه متقلب على الجمر قال الشاعر: لا أشتم الضيف إلا أن أقول له ... أباتك الله في أبيات عمار أباتك الله في أبيات معتنز ... عن المكارم لا عف ولا قار جلد الندى زاهد في كل مكرمة ... كأنما ضيفه في ملة النار ويقال: كفكفت الرجل إذا صرفته عن الشيء وأصله كففته قال الشاعر: مالي أكفكف عن سعد ويشتمني ... ولو شتمت بني سعد لقد سكنوا جهلا علينا وجبنا عن عدوهم ... لبئست الخلتان الجهل والجبن(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2700",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: قد تبشبش فلان بفلان إذا آنسه وأصله تبشش من البشاشة أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي: ألم تعلمي أنا نبش إذا دنت ... لأهلك منا نية وحمول كما بش بالإبصار أعمى أصابه ... من الله جلى نعمة وفضول ويقال: قد بثبثت الرجل إذا استخرجت ما عنده وأصله بثثت من البث. ويقال: قد تكعكع الرجل وأصله تكعع من قولهم: قد كععت عن الأمر قال متمم بن نويرة: ولكنني أمضي على ذاك مقدما ... إذا بعض من يلقى الخطوب تكعكعا  149 - واللحن حرف من الأضداد يقال للخطأ لحن وللصواب لحن. فأما كون اللحن على معنى الخطأ فلا يحتاج فيه إلى شاهد وأما كونه على معنى الصواب فشاهده قول الله عز وجل: ولتعرفنهم في لحن القول معناه: في صواب القول وصحته. وأخبرنا أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: يقال:(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2701",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لحن الرجل يلحن لحنا إذا أخطأ ولحن يلحن إذا أصاب. وقال غير أبي العباس: يقال للصواب. اللحن واللحن. وحدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا نصر بن علي قال: خبرنا الأصمعي عن عيسى بن عمر قال: قال معاوية للناس: كيف ابن زياد فيكم قالوا: ظريف على أنه يلحن قال: فذاك أظرف له ذهب معاوية إلى أن معنى يلحن يفطن ويصيب. وحدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ عن يزيد بن إبراهيم التستري عن أبي هارون الغنوي عن مسلم ابن شداد عن عبيد بن عمير عن أبي بن كعب قال: تعلموا اللحن في القرآن كما تتعلمونه. قال أبو بكر: فيجوز أن يكون اللحن في هذا الحديث الصواب ويجوز أن يكون الخطأ لأنه إذا عرف القارئ الخطأ عرف الصواب. وحدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا أبو بلال - من ولد أبي موسى - قال: حدثنا قيس بن الربيع عن عاصم الأحول عن مورق عن عمر قال: تعلموا الفرائض والسنة واللحن كما تتعلموا القرآن. فيجوز أن يكون اللحن الصواب ويجوز أن يكون الخطأ يعرف فيتجنب.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2702",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدث يزيد بن هارون بهذا الحديث فقيل له: ما اللحن فقال: النحو. وقال عمر بن عبد العزيز: عجبت لمن لاحن الناس كيف لا يعرف جوامع الكلم! أراد بلاحن فاطن. وقال أبو العالية: كان ابن عباس يعلمنا لحن الكلام. وقال لبيد: متعود لحن يعيد بكفه ... قلما على عسب ذبلن وبان فاللحن: المصيب الفطن يقال: رجل لحن ولاحن من الفطنة والصواب ورجل لاحن من الخطأ لا غير. وقال القتال: ولقد لحنت لكم لكيما تفقهوا ... ووحيت وحيا ليس بالمرتاب وقال ابن أحمر يصف صحيفة كتبها: وتعرف في عنوانها بعض لحنها ... وفي جوفها صمعاء تبلي النواصيا الصمعاء: الداهية. واللحن أيضا يكون بمعنى اللغة وقال شريك عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة في قول الله عز وجل: سيل العرم العرم: المسناة بلحن اليمن أي بلغتهم. وقال بعض الأعراب:(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2703",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما هاج هذا الشوق إلا حمامة ... تبكت على خضراء سمر قيودها هتوف الضحى معروفة اللحن لم تزل ... تقود الهوى من مسعد ويقودها وقال الآخر يذكر حمامتين: باتا على غصن بان في ذرا فنن ... يرددان لحونا ذات ألوان وأنشدنا أبو العباس وغيره: وحديث ألذه هو مما ... تشتهيه النفوس يوزن وزنا منطق صائب وتلحن أحيا ... نا وخير الحديث ما كان لحنا وقال: أراد تلحن تصيب وتفطن وأراد بقوله: ما كان لحنا ما كان صوابا. وقال ابن قتيبة: اللحن في هذا البيت الخطأ وهذا الشاعر استملح من هذه المرأة ما يقع في كلامها من الخطأ.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2704",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو بكر: وقوله عندنا محال لأن العرب لم تزل تستقبح اللحن من النساء كما تستقبحه من الرجال ويستملحون البارع من كلام النساء كما يستملحونه من الرجال الدليل على هذا قول ذي الرمة يصف امرأة: لها بشر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشي لا هراء ولا نزر فوصفها بحسن الكلام واللحن لا يكون عند العرب حسنا إذا كان بتأويل الخطأ لأنه يقلب المعنى ويفسد التأويل الذي يقصد له المتكلم. وقال قيس بن الخطيم يذكر امرأة أيضا: ولا يغث الحديث ما نطقت ... وهو بفيها ذو لذة طرف تخزنه وهو مشتهى حسن ... وهو إذا ما تكلمت أنف فلو كانت هذه المرأة تلحن وتفسد ألفاظها كانت عند هذا الشاعر الفصيح غثة الكلام ولم تستحق عنده وصفا بجودة المنطق وحلاوة الكلام. وقال كثير: من الخفرات البيض ود جليسها ... إذا ما انقضت أحدوثة لو تعيدها فخبر بهذا لصحة ألفاظها. ولم تزل العرب تصف النساء بحسن المنطق وتستملح منهن رواية الشعر وأن تقرض(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2705",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المرأة منه البيت والأبيات فإذا قدرت على ذلك زاد في معانيها وتناهت عند من يشغف بها الدليل على هذا ما يروى عن عزة وبثينة وليلى الأخيلية وعفراء بنت مهاصر من قول الشعر وأن ذلك كان يزيد في محبة أصحابهن لهن فليلى الأخيلية تقول في جواب توبة بن الحمير حين قال: عفا الله عنها هل أبيتن ليلة ... من الدهر لا يسري إلي خيالها وعنه عفا ربي وأصلح حاله ... فعز علينا حاجة لا ينالها وليلى صاحبة المجنون تقول: ألا ليت شعري والخطوب كثيرة ... متى رحل قيس مستقل فراجع بنفسي من يستقل برحله ... ومن هو إن لم يحفظ الله ضائع وعفراء بنت مهاصر ترثي عروة بن حزام: ألا أيها الركب المخبون ويحكم ... بحق نعيتم عروة بن حزام فلا نفع الفرسان بعدك غارة ... ولا رجعوا من غيبة بسلام وقل للحبالى لا يرجين غائبا ... ولا فرحات بعده بغلام وقالت بثينة ترثي جميلا:(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2706",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن سلوي عن جميل لساعة ... من الدهر ما جاءت ولا حان حينها سواء علينا يا جميل بن معمر ... إذا مت بأساء الحياة ولينها ثم كان من الناس على هذا إلى وقتنا أو قبل وقتنا إذا عرف من المرأة فصاحة واقتدار على قول الشعر حلت في قلوب الرجال وكان ذلك منها زائدا في كمالها ومن قدر على قول الشعر حكم له بمعرفة أكثر الأعراب وتجنب اللحن. وكيف يكون الخطأ في الكلام مستحسنا والصواب مستسمجا والعرب تقرب المعربين وتتنقص اللاحنين وتبعدهم فعمر بن الخطاب رحمه الله يقول لقوم استقبح رميهم: ما أسوأ رميكم! فيقولون: نحن قوم متعلمين فيقول: لحنكم أشد علي من فساد رميكم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رحم الله امرأ أصلح من لسانه وكان ابن عمر يضرب بنيه على اللحن. وقال محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعربوا الكلام كي تعربوا القرآن. وقال عمر بن عبد العزيز: إن الرجل ليكلمني في الحاجة(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2707",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستوجبها فيلحن فأرده عنها وكأني أقضم حب الرمان الحامض لبغضي استماع اللحن ويكلمني آخر في الحاجة لا يستوجبها فيعرب فأجيبه إليها التذاذا لما أسمع من كلامه. وقال عمر بن عبد العزيز أيضا: أكاد أضرس إذا سمعت اللحن. ولحن محمد بن سعد بن أبي وقاص في بعض الأوقات لحنة فقال: حس إني لأجد حرارتها في حلقي. وقال العتبي عن أبيه: استأذن رجل من علية أهل الشام على عبد الملك بن مروان وبين يديه قوم يلعبون بالشطرنج فقال: يا غلام غطها فلما دخل الرجل فتكلم لحن فقال عبد الملك: يا غلام اكشف عنها الغطاء ليس للاحن حرمة. قال أبو بكر: ولم لا يستثقلون ما يقلب معنى الكلام ويوهم المخاطب غير مراد المخاطب! يدل على هذا أن ابنة أبي الأسود الدؤلي قالت لأبيها في يوم حار: يا أبت ما أشد الحر! وهي تريد التعجب فلم يسبق إلى قلب أبي(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2708",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأسود ما أرادت إذ كان خطأ فقال لها: يا بنية حر تهامة فقالت: يا أبت ما استفهمتك إنما تعجبت من شدة الحر فقال: قولي إذا: ما أشد الحر! ودخل رجل على عبد العزيز بن مروان فشكا إليه ختنه فقال: ومن ختنك قال: ختنني الختان فقيل لعبد العزيز: أيها الأمير إنه لم يفهم عنك قولك قال: فأفهموه فقالوا له: من ختنك قال: ختني فلان فاستحيا عبد العزيز وألزم نفسه ألا يجلس للناس حتى يعرف من العربية ما يصلح كلامه ويزيل اللحن منه. وهذا باب طويل إن أسهبنا فيه انقطعنا عن ذكر ما نحن إلى شرحه أحوج مما يوافق الكتاب وكله يدل على أن اللحن تستخفه العرب في جميع الأحوال من كل ذكر وأنثى.  150 - والبكر حرف من الأضداد يقال: امرأة بكر قبل أن يدخل بها الرجل ويقال لها بكر بعد أن يدخل بها ويقال للولد الأول: بكر ولأبيه بكر ولأمه بكر أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي: يا بكر بكرين ويا خلب الكبد ... أصبحت مني كذراع من عضد(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2709",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وقعد",
        "content": "الخلب: غشاء القلب ومنه قولهم: قد خلبني حب فلان إذا وصل إلى قلبي ويقال: الخلب الذي بين الزيادة والكبد.  151 - وقعد حرف من الأضداد عند العرب اللغويين. يقال: قد قعد الرجل إذا جلس وقعد يشتمني بمعنى قام يشتمني قال الفراء: أنشدني بعض بني عامر: لا يقنع الجارية الخضاب ... ولا الوشاحان ولا الجلباب من دون أن تلتقي الأركاب ... ويقعد الفعل له لعاب جعل يقعد بمعنى ضده والأركاب: موضع المذاكير واحدها ركب فاعلم.  152 - ومن الأضداد أيضا قولهم: ماتت المرأة بجمع إذا ماتت عذراء لم تنكح وماتت بجمع إذا ماتت وفي بطنها ولد وجاء في الحديث: ومن الشهداء أن تموت المرأة بجمع أي تموت وفي بطنها ولد. وقد يفسر على المعنى الآخر أيضا. ويروى في حديث آخر: أيما امرأة ماتت بجمع لم تطمث فمعنى لم تطمث لم تفتض.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2710",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الفراء: الطمث: الافتضاض بالتدمية وقال الفرزدق يذكر نساء: مشين إلي لم يطمثن قبلي ... وهن أصح من بيض النعام وإنما قيل للتي تموت عذراء: ماتت بجمع لأنها ماتت على حالها في اجتماع السلامة لها ويقال: بهيمة جمعاء إذا كانت سليمة من الآفات. وحدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا أبو مصعب عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء هل تحس من جدعاء! قيل: يا رسول الله أرأيت من يموت وهو صغير قال: الله أعلم بما كانوا عاملين. فقوله عليه السلام: كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء معناه أنها تناتج من بهيمة سليمة من الآفة ثم تفقأ عيون بعض الإبل وتبحر آذانها فكذلك الناس يولدون على الفطرة ثم ينصر بعضهم ويهود بعضهم ويمجس آخرون منهم وقال الشاعر يذكر ماء ورده:(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2711",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وفوق",
        "content": "وردناه في مجرى سهيل يمانيا ... بصعر البرى من بين جمع وخادج فالجمع: التي في بطنها ولد يقال: بجمع بكسر الجيم. والخادج: التي ألقت ولدها يقال: قد خدجت الناقة تخدج إذا ألقت ولدها قبل أوان النتاج وإن كان تام الخلق وأخدجت تخدج إذا ألقته ناقص الخلق وإن كان لتمام. ومن هذا ما حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج أي ناقصة وخداج في هذا الحديث موضوع موضع خادجة أو خادج. ويجوز أن يكون معناه ذات خداج أي ذات نقصان فحذف ذات وأقيم الذي بعده مقامه كما قالت الخنساء: ترتع ما رتعت حتى إذا ادكرت ... فإنما هي إقبال وإدبار تريد: إنما هي ذات إقبال وإدبار.  153 - وفوق حرف من الأضداد يكون بمعنى أعظم(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2712",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كقولك: هذا فوق فلان في العلم والشجاعة إذا كان الذي فيه منهما يزيد على ما في الآخر ويكون فوق بمعنى دون كقولك: إن فلانا لقصير وفوق القصير وإنه لقليل وفوق القليل وإنه لأحمق وفوق الأحمق أي هو دون المذموم باستحقاقه الزيادة من الذم ومن هذا المعنى قول الله عز وجل: إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها. يقال: معنى قوله: فما فوقها فما دونها ويقال: معناه فما هو أعظم منها. وقال الفراء: الاختيار أن تكون فوق في هذه الآية بمعنى أعظم لأن البعوضة نهاية في الصغر ولم يدفع المعنى الآخر ولا رآه خطأ. وقال قطرب: فوق تكون بمعنى دون مع الوصف كقول العرب: إنه لقليل وفوق القليل ولا تكون بمعنى دون مع الأسماء كقول العرب: هذه نملة وفوق النملة وهذا حمار وفوق الحمار قال: لا يجوز أن تكون فوق هاتين المسألتين بمعنى دون لأنه لم يتقدمه وصف إنما تقدمته النملة والحمار وهما اسمان. ورد(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2713",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قول المفسرين الذين ذكروا فيه أن فوقا في الآية بمعنى دون. قال أبو بكر: ورده هذا غلط عندي لأن البعوضة وصف للمثل وما توكيد والتقدير: مثلا بعوضة فما دونها. فإن كان الأمر على ما ذكر من أن فوق لا تكون بمعنى دون إلا بعد تقدم الوصف لزمه إجازة هذا المعنى في الآية إذ كان الحرف جاء بعد البعوضة وهي وصف للمثل. ويجوز أن تنتصب البعوضة على معنى بين ويكون التقدير: مثلا ما بين بعوضة إلى ما فوقها فأسقطت بين وجعل إعرابها في البعوضة ليعلم أن معناها مراد كما قالت العرب: مطرنا ما زبالة فالثعلبية وهم يريدون: ما بين زبالة إلى الثعلبية قال الشاعر: يا أحسن الناس ما قرنا إلى قدم ... ولا حبال محب واصل تصل أراد: ما بين قرن إلى قدم. وقرأ رؤبة بن العجاج: مثلا ما بعوضة فما فوقها على معنى: مثلا ما هو بعوضة فأضمر هو كما قال الأعشى: فأنت الجواد وأنت الذي ... إذا ما النفوس ملأن الصدورا(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2714",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جدير بطعنة يوم اللقا ... ء تضرب منها النساء النحورا أراد: وأنت الذي هو الجدير.  154 - ومن حرف من الأضداد تكون لبعض الشيء وتكون لكله فكونها للتبعيض لا يحتاج فيه إلى شاهد وكونها بمعنى كل شاهده قول الله عز وجل: ولهم فيها من كل الثمرات معناه كل الثمرات وقوله عز وجل: يغفر لكم من ذنوبكم معناه يغفر لكم ذنوبكم. وقوله عز وجل: وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما معناه: وعدهم الله كلهم مغفرة لأنه قدم وصف قوم يجتمعون في استحقاق هذا الوعد. وقول الله عز وجل في غير هذا الموضع: ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير معناه: ولتكونوا كلكم أمة تدعو إلى الخير قال الشاعر: أخو رغائب يعطاها ويسألها ... يأبى الظلامة منه النوفل الزفر أراد: يأبى الظلامة لأنه نوفل زفر. ومستحيل أن تكون(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2715",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من هاهنا تبعيضا إذ دخلت على ما لا يتبعض والعرب تقول: قطعت من الثوب قميصا وهم لا ينوون أن القميص قطع من بعض الثوب دون بعض إنما يدلون ب من على التجنيس كقوله عز وجل: فاجتنبوا الرجس من الأوثان معناه: فاجتنبوا الأوثان التي هي رجس واجتنبوا الرجس من جنس الأوثان إذ كان يكون من هذا الجنس ومن غيره من الأجناس. وقال الله عز وجل: وننزل من القرآن ما هو شفاء فمن ليست هاهنا تبعيضا لأنه لا يكون بعض القرآن شفاء وبعضه غير شفاء فمن تحتمل تأويلين: أحدهما التجنيس أي ننزل الشفاء من جهة القرآن والتأويل الآخر أن تكون من مزيدة للتوكيد كقوله: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم وهو يريد يغضوا أبصارهم وكقول ذي الرمة: إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه ... بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل تبسمن عن نور الأقاحي في الثرى ... وفترن من أبصار مضروجة نجل(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2716",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد: وفترن أبصار مضروجة. وكان بعض أصحابنا يقول: من ليست مزيدة للتوكيد في قوله: من كل الثمرات وفي قوله: من أبصارهم وفي قولهيغفر لكم من ذنوبكم. وقال: أما قوله: من كل الثمرات فإن من تبعيض لأن العموم في جميع الثمرات لا يجتمع لهم في وقت واحد إذ كان قد تقدم منها ما قد أكل وزال وبقي منها ما يستقبل ولا ينفد أبدا فوقع التبعيض لهذا المعنى. قال: وقوله: يغضوا من أبصارهم معناه: يغضوا بعض أبصارهم. وقال: لم يحظر علينا كل النظر إنما حظر علينا بعضه فوجب التبعيض من أجل هذا التأويل. قال: وقوله: يغفر لكم من ذنوبكم من هاهنا مجنسة وتأويل الآية: يغفر لكم من إذنابكم وعلى إذنابكم أي يغفر لكم من أجل وقوع الذنوب منكم كما يقول الرجل: اشتكيت من دواء شربته أي من أجل الدواء. وقال بعض المفسرين: من في قوله تعالى: وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة مبعضة لأنه ذكر أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم وكان قد ذكر(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2717",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قبلهم الذين كفروا فقال: إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية. وقال بعد: منهم أي من هذين الفريقين ومن هذين الجنسين.  155 - وظهري حرف من الأضداد يقال: ظهري للمعين قال عمران بن حطان: ومن يك ظهريا على الله ربه ... بقوته فالله أغنى وأوسع أراد: ومن يكن معاونا على الله ربه والظهري في هذا المعنى بمنزلة الظهير قال الله عز وجل: رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين أراد معاونا. وقال الله عز وجل: وكان الكافر على ربه ظهيرا أراد: وكان معاونا للكافرين على ربه. ويكون الظهري المطرح الذي لا يلتفت إليه فيقول القائل: جعلتني ظهريا وجعلت حاجتي ظهرية أي مطرحة وقال الله: واتخذتموه وراءكم ظهريا أراد: اطرحتموه ولم تعبدوه ولم تقفوا عند أمره ونهيه. وقال أبو عبيدة: يقال: سألت فلانا حاجة فظهر بها(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2718",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا ضيعها ولم يلتفت إليها وأنشد: وجدنا بني البرصاء من ولد الظهر أراد بني أولاد الذين يطرحون ما يجب عليهم ولا يقومون به. وقال عمران بن حطان: تكن تبعا للظالمين تطيعهم ... وتجعل كتاب الله منك على ظهر أي تطرحه. وجاءت امرأة إلى الفرزدق فقالت: إن ابني مع تميم ابن زيد القيني بالسند وقد اشتقت إليه فإن رأيت أن تكتب إليه في أن يقفله إلي! فوعدها ذاك ثم لم يفعل فوجهت إليه بامرأة ابنها وكانت جميلة فسألته الذي سألته هي أولا فسقط في يده وكتب إلى تميم: تميم بن زيد لا تكونن حاجتي ... بظهر فلا يخفى علي جوابها أتتني فعاذت يا تميم بغالب ... وبالحفرة السافي عليه ترابها فهب لي خنيسا واتخذ فيه منة ... أهبه لأم ما يسوغ شرابها فلما ورد الشعر على تميم بن زيد أشكل عليه الاسم فقال: أقفلوا كل من اسمه خنيس أو حبيش(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2719",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "مرحبا",
        "content": "أو حنيش أو خشيش فعدوا فكانوا ثمانين رجلا. وأراد الفرزدق بقوله: لا تكونن حاجتي بظهر لا تطرحها.  156 - ومما يشبه الأضداد قولهم في الاستهزاء: مرحبا بفلان إذا أحبوا قربه ومرحبا به إذا لم يريدوا قربه فمعناه على هذا التأويل: لا مرحبا به فالمعنى الأول أشهر وأعرف من أن يحتاج فيه إلى شاهد والمعنى الثاني شاهده: مرحبا بالذي إذا جاء جاء ال ... خير أو غاب غاب عن كل خير هذا هجاء وذم معناه: مرحبا بالذي إذا جاء غاب عن كل خير جاء الخير أو غاب وتأويل مرحبا لا مرحبا به والمرحب معناه الدعاء قال الأصمعي: تأويل مرحبا وأهلا وسهلا: لقيت مرحبا أي سعة ولقيت أهلا كأهلك ولقيت سهلا في أمورك أي سهلها الله عليك ولك. قال: وإنما سميت الرحبة رحبة لاتساعها. وقال الفراء: مرحبا وأهلا وسهلا حروف وضعت في موضع المصدر يذهب الفراء إلى أن التأويل رحب الله بك ترحيبا وأهلك الله تأهيلا وسهل أمورك تسهيلا فأقيمت الأسماء مقام المصادر قال الله عز وجل:(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2720",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "يا عاقل",
        "content": "لا مرحبا بكم وقال الشاعر: فآب بصالح ما يبتغي ... وقلت له ادخل ففي المرحب وقال الآخر: إذا جئت بوابا له قال مرحبا ... ألا مرحب واديك غير مضيق  157 - ومما يشبه الأضداد أيضا قولهم للعاقل: يا عاقل وللجاهل إذا استهزءوا به: يا عاقل. يريدون: يا عاقل عند نفسك قال عز وجل: ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم. ذق إنك أنت العزيز الكريم معناه: عند نفسك فأما عندنا فلست عزيزا ولا كريما. وكذلك قوله عز وجل فيما حكاه عن مخاطبة قوم شعيب شعيبا بقولهم: إنك لأنت الحليم الرشيد أرادوا: أنت الحليم الرشيد عند نفسك قال الشاعر: فقلت لسيدنا يا حل ... يم إنك لم تأس أسوا رفيقا أراد: يا حليم عند نفسك فإنما عندي فأنت سفيه.  158 - وشمت حرف من الأضداد يقال: شمت السيف(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2721",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا أغمدته وشمته أيضا إذا أخرجته من غمده قال الفرزدق: بأيدي رجال لم يشيموا سيوفهم ... ولم يكثروا القتلى بها يوم سلت أراد: لم يغمدوا سيوفهم حتى كثرت القتلى. وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: يقال: أغمدت السيف وغمدته. وقال في المعنى الآخر: إذا هي شيمت فالقوائم تحتها ... وإن لم تشم يوما علتها القوائم أراد بشيمت سلت وأخرجت من أغمادها لأن السيف إذا أغمد كان قائمه فوقه وإذا سل كان قائمه تحته.  159 - ومن الأضداد أيضا قول العرب: لم أضرب عبد الله ولم يضربني زيد يحتمل معنيين متضادين: أحدهما أن يكون: ضربي عبد الله مجحودا وكذلك ضرب زيد إياي يراد به ما كان ذا وما كان ذا. والوجه الآخر أن يكون الفعل الأول والثاني صحيحين مثبتين والتقدير: لم أضرب عبد الله حتى ضربني زيد فوقع ضربي بعبد الله لما وقع بي ضرب زيد قال الشاعر حجة(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2722",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لهذا المذهب: فلا أسقى ولا يسقى شريبي ... ويرويه إذا أوردت مائي معناه: فلا أسقى حتى يسقى شريبي. وشيبه به قول العرب فلان لا مسافر ولا مقيم يراد به لا يلزم أحد الأمرين دون الآخر بل يسافر في وقت ويقيم في وقت. ومن هذا قول الله عز وجل: يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية معناه: هي شرقية غربية وليست بشرقية لا غربية ولا غربية لا شرقية لكنها تجمع الأمرين جميعا تلحقها الشمس في وقت الطلوع وفي وقت الغروب وذلك أصفى لزيتها وأجود له. وقد قال بعض المفسرين: وصف الله عز وجل شجرة خضراء ناعمة قد حفت بها الأشجار وأظلتها فهي تمنع الشمس من أن تلحقها في وقت الطلوع أو في وقت الغروب فهذا التفسير يضاد التفسير الأول لأن أصحابه يذهبون إلى أن الشمس لا تلحق هذه الشجرة في واحد من هذين الوقتين. وقال آخرون: هي شجرة في أصل جبل قد منع(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2723",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجبل الشمس من أن تلحقها في هذين الوقتين فهي مستورة ممنوعة من الشمس بالجبل العالي عليها وهذا التفسير يضارع التفسير الذي قبله.  160 - ومن الأضداد أيضا قول العرب للرجل: ما ظلمتك وأنت تنصفني يحتمل معنيين متضادين: أحدهما ما ظلمتك وأنت تظلمني بل مذهبك إنصافي واستعمال ما أستعمله من ترك الظلم لك والجنف عليك. والمعنى الآخر: ما ظلمتك لو أنصفتني فأما إذ لم تنصفني فإني أكافئك بمثل فعلك وقول الله عز وجل: وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يفسر تفسيرين متضادين: أحدهما: وما كان الله معذبهم وأولادهم يستغفرون أي قد وقع له في علمه جل وعز أنه يكون لهم ذرية تعبده وتستغفر لهم فلم يكن ليوقع بهم عذابا يجتث أصلهم إذا علم ما علم من صلاح أولادهم وعبادتهم له جل وعلا. والتفسير الآخر: وما كان الله معذبهم لو كانوا يستغفرون فإنهم مستحقون لضروب العذاب التي لا يقع معها البوار والاصطلام بل(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2724",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكون كما وقع بهم من عذاب الجدب في السنين التي لحقتهم فأكلوا فيها الجيف والعلهز. وكعذاب السيف والأسر الذي لحقهم يوم بدر وغيره والله أعلم بحقيقة ذلك كله وأحكم.  161 - ومن حروف الأضداد أيضا قول العرب: دلو يدية وأدية إذا كانت وفقا ليست واسعة ولا ضيقة ودلو يدية إذا كانت واسعة. ويقال أيضا: ثوب يدي إذا كان واسع الكم وإذا كان ضيقا قال العجاج: أزمان إذ ثوب الصبا يدي ... وإذ زمان الناس دغفلي أراد ثوب الصبا واسع. ويقال: عيش يدي إذا كان واسعا وإذا كان ضيقا.  162 - والقنيص حرف من الأضداد يقال: القنص للقانص ويقال للمفعول أيضا قنيض ويكون القنيص بمعنى الفعل والمصدر وقال الشاعر: تقنصك الخيل وتصطادك الـ ... ـطير ولا تنكع لهو القنيص معنى تنكع تخلى والقنيص وتمتع بلهوه.(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2725",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "ولائق",
        "content": "163 - ولائق حرف من الأضداد يقال: الرجل لائق الدواة وقد لاقها يليقها ليقا وليوقا وليقانا فهو لائق لها والدواة مليقة وملوقة. وألاقها يليقها إلاقة فهو يليق. والدواة ملاقة قال أبو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: إذا نحن جهزنا إليكم صحيفة ... ألقتنا الدوايا بالدموع السواجم ويقال: قد لاقت الدواة إذا استحكم ليقها بغيرها فهذا ضد لائق إذا كان وصفا للفاعل. ومعنى الليق إلصاق المداد بالكرسف والكرسف: القطن وكذلك البرس والطاط والخرفع والقطن والقطن والقطن. ويقال: دخلت المدينة فما لاقتني إذا لم توافقني ولم أثبت بها. ويقال: سيف لا يليق شيئا إذا كان يقطع ما يقع عليه ولا يثبت من ضريبته شيء. ويقال: تزوج فلان فلانة فما لاقت عنده ولا عاقت إذا لم تلصق بقلبه ويقال: هذا الكلام لا يليق بصغري ولا يليط بصفري أي لا يلصق بقلبي. وقال ابن أحمر يذكر امرأته: رمتني بهورات الذنوب وباعدت ... فراشي فيا للساس ماذا يليقها(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2726",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد: ماذا يلصقها بقلبي ومعنى هورات: البلايا والشرور. ويقال: فلان يهور فلانا إذا طلب عيوبه ونسب إليه المقابح. واللام في قوله: يا للناس لام تخفض وتفتح بمعنى الاستغاثة كقولهم: يا للمسلمين! يا لبكر! يا لتميم!. وأنشدنا أبو العباس: وإني لباقي الدمع ما عشت فاعلمي ... جنوح ظلام أو تنور شارق وما زال هذا الدهر من شؤم جده ... يفرق بين العاشقين الألاصق يباعد منا من نحب اجتماعه ... ويدني إلينا صاحبا غير لائق أي غير ملتصق بقلوبنا. ويقال: كف فلان ما تليق درهما ولا دينارا إذا لم يثبت فيها شيء لكرمه وكثرة عطائه أنشد الفراء: كفاك كف ما تليق درهما ... جودا وأخرى تعط بالسيف الدما أراد: تعطي فاكتفى بالكسرة من الياء كما قال أبو خراش: ولا أدر من ألقى عليه إزاره ... خلا أنه قد سل عن ماجد محض أراد ولا أدري فاكتفى بالكسرة من الياء.(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2727",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "164 - والصرد حرف من الأضداد يقال: صرد السهم يصرد إذا أخطأ وصرد إذا أصاب ويقال: سهم مصرد إذا كان مصيبا وسهم مصرد إذا كان مخطئا قال النابغة: ولقد أصابت قلبه من حبها ... عن ظهر مرنان بسهم مصرد وقال الآخر: يواتر الشد إذا ما ولى ... أصرده الموت فما أظلا وقال اللعين المنقري: فما بقيا علي تركتماني ... ولكن خفتما صرد النبال قال أبو بكر: فيه تفسيران متضادان: أحدهما: ولكن خفتما إصابة نبلي إياكما. والتفسير الآخر: ولكن خفتما أن تخطئ نبالكما إذا رميتما فتهلكا.  165 - والدرع حرف من الأضداد قال قطرب: يقال: درع لليالي التي صدورها بيض وأعجازها سود ويقال أيضا: درع لليالي التي صدورها سود وأعجازها بيض(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2728",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وواحدة الدرع درعاء قال: ويقال: شاة درعاء إذا كان مقدمها أبيض ومؤخرها أسود ويقال لها أيضا: درعاء إذا كان مقدمها أسود ومؤخرها أبيض. وتابع قطربا على هذا جماعة من البصريين. وقال أبو عبيد: يقال في ليالي الشهر: ثلاث غرر وثلاث نفل وثلاث تسع وثلاث عشر وثلاث بيض وثلاث درع وثلاث ظلم وثلاث حنادس وثلاث دآدي وثلاث محاق فالذين يقولون: درع بتسكين الراء يذهبون إلى أن الواحدة درعاء والذين يقولون: درع بفتح الراء يقولون: الواحدة درعة. وقد يقول بعضهم: واحدة الدرع درعاء وهذا الجمع على غير قياس قال الشاعر: لو كنت ليلا من ليالي الشهر ... كنت من البيض وفاء النذر قمراء لا يشقى بها من يسري ... أو كنت ماء كنت غير كدر ماء سماء في صفا ذي صخر ... أكنه الله بعيص سدر فهو شفاء من غليل الصدر(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2729",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول امرئ القيس: وابن عم لي فجعت به ... مثل ضوء البدر في غرره لم يرد بالغرر الليالي الثلاث من أول الشهر لأن البدر لا يكون فيها وإنما أراد بالغرر البياض وهو جمع واحدته غرة.  166 - ومن حروف الأضداد أيضا المؤدي يقال: رجل مؤد بالهمز إذا كان تام الأداة كامل السلاح ويقال: رجل مود بلا همز إذا كان هالكا وقد أودى يودي إيداء. ويجوز ترك الهمز من مؤد فتتحول الهمزة واو ساكنة لانضمام ما قبلها كما قالوا: الرجل يومن والأصل يؤمن فلما سكنت الهمزة وانضم ما قبلها غلبت الضمة عليها فجعلتها واوا كما تغلب الكسرة على الهمزة الساكنة فتجعلها ياء في قولهم: الذيب والبير وتغلب الفتحة على الهمزة الساكنة فتحولها ألفا في قولهم: الراس والكاس وآدم وآخر قال عدي بن زيد: وتقول العداة أودى عدي ... وعدي بسخط رب أسير فمعناه هلك عدي.(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2730",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "167 - ومما فسر من كتاب الله تفسيرين متضادين قوله تبارك وتعالى: الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها يقال: معناه خلقها مرفوعة بلا عمد فالجحد واقع في موضعه الذي يجب كونه فيه ثم قال بعد: ترونها أي لا تحتاجون مع الرؤية إلى خبر. ويفسر تفسيرا آخر وهو: الله الذي رفع السموات بعمد لا ترون تلك العمد فدخل الجحد على العمد في اللفظ وهو في المعنى منقول إلى الرؤية كما تقول العرب: ما ضربت عبد الله وعنده أحد يريدون: ضربت عبد الله وليس عنده أحد. ويقال: ما ينشأ أحد ببلد فيزال يذكره أي إذا نشأ ببلد لم يزل يذكره. وأنشد الفراء حجة لهذا المعنى: ولا أراها تزال ظالمة ... تحدث لي نكبة وتنكؤها أراد: وأراها لا تزال ظالمة. وأنشد أيضا: إذا أعجبتك الدهر حال من امرئ ... فدعه وواكل حاله واللياليا يجئن علي ما كان من صالح به ... وإن كان فيما لا يرى الناس آليا(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2731",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد: وإن كان فيما يرى الناس لا يألو فالجحد منقول من موضعه إلى ما بعده.  168 - ومما يفسر من الشعر تفسيرين متضادين قول الجعدي:  إنك أنت المحزون في أثر ال ... حي فإن تنو نيهم تقم أخبرنا أبو العباس قال: حدثنا بعض أصحابنا أن رجلا جاء بكراسة إلى كيسان فقال له كيسان: ما في كراستك هذه قال: شعر النابغة الجعدي قرأته على الأصمعي فقال له: فما حفظت من تفسيره قال: حفظت عنه أنه قال: فإن تنو نيهم تقم معناه تقم صدور الإبل وتلحق بأهلك فقال كيسان: كذب الأصمعي لم يرد النابغة هذا وقد سمع الجواب من أبي عمرو ولكنه نسيه وإنما أراد: فإن تنو ما نووا من البعد والقطيعة تقم ولا تتبعهم حتى يوافق فعلهم فعلك وما تنوي ما ينوون.  169 - والأمة حرف من الأضداد يقال: الأمة للواحد الصالح الذي يؤتم به ويكون علما في الخير كقوله(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2732",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عز وجل: إن إبراهيم كان قنتا لله حنيفا. ويقال: الأمة أيضا للواحد المنفرد بالدين قال سعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل: قلت: يا رسول الله إن أبي قد كان على ما رأيت وبلغك أفلا أستغفر له قال: بلى فإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده. ويفسر هذا الحرف من كتاب الله تعالى تفسيرين متضادين وهو قوله: كان الناس أمة واحدة فيقول بعض المفسرين: معناه كان الناس مؤمنين كلهم. ويقول غيره: معناه كان الناس كفارا كلهم فالذين قالوا: الأمة هاهنا المؤمنون ذهبوا إلى أن الله عز وجل لما غرق الكافرين من قوم نوح بالطوفان ونجى نوحا والمؤمنين كان الناس كلهم من ذلك الوقت مؤمنين ثم كفر بعضهم بعد ذلك الوقت فأرسل الله إليهم أنبياء يبشرون وينذرون ويدلونهم على ما يسعدون به ويتوفر منه حظهم.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2733",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن قال: الأمة في الآية معناها الكافرون قال: تأويل الآية: كان الناس قبل إرسال الله نوحا كافرين كلهم فأرسل الله نوحا وغيره من النبيين المبعوثين بعده يبشرون وينذرون ويدلون الناس على ما يتدينون به مما لا يقبل الله يوم القيامة غيره. والله أعلم بحقيقة القولين وأحكم.  170 - ونسل حرف من الأضداد يقال: قد نسل إذا ظهر وخرج وقد نسل الشعر إذا سقط وقد نسل إذا نبت قال الشاعر: إني إذا ما أعيت القوم الحيل ... أنسل في ظلمة ليل ودغل وقال الله عز وجل: من كل حدب ينسلون فمعنى ينسلون هاهنا يسرعون وليس هو من البابين الأولين. وقال الشاعر: عسلان الذئب أمسى قاربا ... برد الليل عليه فنسل أراد فأسرع. والحدب المكان المرتفع قال الشاعر: تداركني منه خليج فردني ... له حدب تستن منه الضفادع(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2734",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وزنأ",
        "content": "وقال الآخر: فأما يومهن فيوم سوء ... تطاردهن بالحدب الصقور  171 - وزنأ حرف من الأضداد يقال: قد زنأ في الجبل يزنأ زنأ وزنوءا إذا صعد فيه قال الشاعر: وارق إلى الخيرات زنأ في الجبل ويقال: قد زنأ الرجل يزنأ زنأ وزنوءا إذا لصق بالأرض فلم يبرح. ويقال في غير هذا: قد أزنأ الرجل بوله يزنئه إزناء إذا حقنه وقد زنأ البول يزنأ زنوءا إذا احتقن ويقال: رجل زناء إذا كان حاقنا. ومنه الحديث المروي: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل وهو زناء أي حاقن وإنما قيل للحاقن زناء لضيق موضع البول عليه ويقال لحفرة القبر: زناء لضيقها قال الشاعر: وإذا دفعت إلى زناء قعرها ... غبراء مظلمة من الأحفار  172 - وأورق حرف من الأضداد يقال: قد أورق(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2735",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرجل إذا أصاب ورقا أو ورقا وأورق الصائد إذا أخفق. وتفسير: أخفق: لم يصب شيئا ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: أيما سرية غزت فأخفقت فلها أجرها مرتين أي لم تغنم ولم تصب من أعدائها سلبا قال عبيد يذكر فرسه: فيخفق مرة ويفيد أخرى ... ويلحق ذا الملامة بالأريب أي يفيد مرة ويخيب مرة والورق والرقة: الفضة والورق عند العرب: المال والمال الإبل والغنم قال العجاج: إياك أدعو فتقبل ملقي ... واغفر خطاياي وثمر ورقي والورق أيضا: الضعاف من الناس قال الشاعر: إذا ورق الفتيان كانوا كأنهم ... دراهم منها جائزات وزائف والورق أيضا: الدم قال بعض الشعراء: أرقا ما أرقا ... دمعا يحث الورقا أي ينزل الدماء.  173 - والمشيح حرف من الأضداد يقال: قد أشاح الرجل يشيح إشاحة إذا فزع وحذر وقد أشاح يشيح فهو مشيح إذا جد وانكمش وجسر قال عبيد بن الأبرص:(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2736",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قطعته غدوة مشيحا ... وصاحبي بازل خبوب أراد بالمشيح المنكمش وقال أبو ذؤيب: بدرت إلى أولاهم فسبقتهم ... وشايحت قبل اليوم إنك شيح ويروى: سبقتهم ثم اعتنقت أمامهم ... وشايحت قبل اليوم إنك شيح اعتنقت: بدرت أي سبقت بعنقك. وقال أبو النجم يذكر الحمار والأتن: قبا أطاعت راعيا مشيحا ... لا منفشا رعيا ولا مريحا المنفش والمنفش: الذي يتركها ترعى ليلا وقال الآخر: مشيح فوق شيحان ... يجول كأنه كلب المشيح: المنكمش وشيحان فرس وقال النبي صلى الله عليه وسلم: اتقوا النار ولو بشق تمرة. ثم أعرض وأشاح. ففي أشاح تأويلان أحدهما جد وانكمش على الإيماء باتقاء النار والتحذير لها والتأويل الآخر حذرها وكان كالفزع منها وكانت كالممثلة بين يديه في حال قوله هذا. والله أعلم.(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2737",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: وإعطائي على العلات مالي ... وضربي هامة البطل المشيح أراد بالمشيح الجاد المنكمش. وقال الآخر: إذا سمعن الرز من رباح ... شايحن منه أيما شياح أي حاذرن منه.  174 - وقال بعض البصريين: مرى حرف من الأضداد يقال: مراه حقه إذا رفعه عنه وجحده ومراه مائة دينار إذا أعطاه ونقده إياها قال: وكان بعض النحويين عمل على هذا المعنى الثاني بيتا ملغزا فقال: دراهم عمرو واسأل المرء خالدا ... عن البز إذ جاء النفاق أبا عمرو فقال: آخر البيت عامل في الدراهم معناه امر دراهم عمرو واسأل المرء خالدا عن البز إذا جاء النفاق أباع فوصل امر بالعين من باع. وإذا قيل: مراه حقه فمعناه جحده ودفعه واستخرج مكروهه وغضبه من(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2738",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وزال",
        "content": "قول العرب: مريت الناقة أمريها إذا حلبتها واستخرجت لبنها ويقال: مرت الريح السحاب إذا استخرجت ما فيه من المطر قال الشاعر أنشدناه أبو العباس: فما ظبية من وحش بطن مجمة ... مرتها الصبا واستربعتها جنوبها بأحسن منها يوم قالت كم الذي ... تراك من الأيام عني تغيبها ويقال: قد مرؤ الرجل إذا صارت له مروءة ومرأني الطعام وأمرأني. وقال بعض النحويين: يقال أمرأني الطعام ولا يقال: مرأني بغير ألف في الإفراد تتقدم هنأني. وقال ابن الأعرابي وغيره: يقال أمرأني ومرأني بألف وبغير ألف. ويقال: مارى فلان فلانا إذا جادله واستخرج كل واحد منهما من صاحبه مكروها وشرا قال الشاعر: أما البعيث فقد تبين أنه ... عبد فعلك في البعيث تماري  175 - وزال حرف من الأضداد يقال: قد زال المكروه عن فلان وقد زال الله المكروه عنه بمعنى أزال قال الأعشى: هذا النهار بدا لها من همها ... ما بالها بالليل زال زوالها(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2739",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وخان",
        "content": "في نصب زوالها قولان: أحدهما أن يكون الفعل لله عز وجل وتأويله: زال الله زوالها أي أزال الله زوالها. وسمعت أبا العباس يقول: ليس الفعل لله جل وعز ولكنه للخيال والزوال نصب على معنى المحل وتقديره: زال خيالها زوالها أي زال خيالها حيث زالت فلا تتأذى به وتهيج أحزاننا بالهامة ونصب النهار على مذهب الوقت والتأويل: هذا بدا لها من همها في النهار. وكان أبو عمرو بن العلاء ينشده: زال زوالها بالرفع ويقول: أقوى الشاعر والإقواء اختلاف إعراب القوافي. وقال الآخر: وبيضاء ما تنحاش منا وأمها ... إذا ما رأتنا زال منا زويلها فهذا يدل على أن زيل بمعنى أزيل وزال بمعنى أزال.  176 - وخان حرف من الأضداد يقال: خان النعيم فلانا وخان الدهر النعيم فلانا فيكون النعيم فاعلا في حال ومفعولا في حال وخان غير متغير اللفظ قال الأعشى:(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2740",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخان النعيم أبا مالك ... وأي امرئ لم يخنه الزمن ويروى: وخان النعيم أبا مالك. على معنى: وخان الزمان أبا مالك النعيم.  177 - وطل حرف من الأضداد يقال: طل فلان دم فلان إذا أبطله وطل دم فلان إذا بطل والاختيار طل دمه وقد يقال: طل دمه وأطل دمه وأطل الله دمه وطل الله دمه قرأنا على أبي العباس لأبي حية النميري: ولكن وبيت الله ما طل مسلما ... كغر الثنايا واضحات الملاغم وحدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا نصر بن علي قال: خبرنا الأصمعي عن عيسى بن يعمر قال: جاءت امرأة تخاصم زوجها إلى يحيى بن يعمر فقال للزوج: آلله أن سألتك ثمن شكرها وشبرك أنشأت تطلها وتضهلها! أراد بقوله: تطلها وتضهلها تردها إلى أهلها والشكر كناية عن الفرج قال الهذلي:(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2741",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وأو",
        "content": "صناع بإشفاها حصان بشكرها ... جواد بقوت البطن والعرق زاخر أي هي كريمة والشبر كناية عن النكاح يحكى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما أدخل فاطمة على علي رضوان الله عليهما قال: جمع الله شملكما وبارك لكما في شبركما. وقالت أم الخيار لأبي النجم: لقد فخرت بقصير شبره ... يجيء بعد فعلتين قطره عاتبته بأنه لا يطاول في النكاح.  178 - وأو حرف من الأضداد تكون بمعنى الشك في قولهم: يقوم هذا أو هذا أي يقوم أحدهما. وتكون معطوفة في الشيء المعلوم الذي لا شك فيه كقول جرير: نال الخلافة أو كانت له قدرا ... كما أتى ربه موسى على قدر أراد وكانت. وقال توبة بن الحمير: وقد زعمت ليلى بأني فاجر ... لنفسي تقاها أو عليها فجورها أراد: وعليها. وقال أبو عبيدة في قول الله جل وعز: وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين معناه: وإنا لعلى هدى(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2742",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنكم في ضلال مبين فأقام أو مقام الواو لأن المسلمين ما شكوا في أنهم على هدى وأنشد: فلو كان البكاء يرد شيئا ... بكيت على بجير أو عفاق على المرأين إذ هلكا جميعا ... لشأنهما بشجو واشتياق أراد: على بجير وعفاق فأقام أو مقام الواو. ويجوز أن تكون أو دخلت على هذه الآية على غير شك لحق المسلمين فيما هم عليه بل لمعنى الاستهزاء بالمشركين كما قال أبو الأسود: يقول الأرذلون بنو قشير ... طوال الدهر ما تنسى عليا بنو عم النبي وأقربوه ... أحب الناس كلهم إليا فإن يك حبهم رشدا أصبه ... وليس بمخطئ إن كان غيا وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد البصري قال: حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى قال: حدثنا الهيثم بن الربيع قال: حدثنا سرار بن المجشر أبو عبيدة العنزي قال: كتب معاوية إلى زياد كتابا وقال للرسول:(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2743",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنك سترى إلى جانبه رجلا فقل له: إن أمير المؤمنين يقول لك: قد شككت في قولك: فإن يك حبهم رشدا أصبه ... وليس بمخطئ إن كان غيا فقال لأبي الأسود ما قاله معاوية. فقال: قل له: لا علم لك بالعربية قال الله عز وجل: وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين أفترى ربنا شك! فسكت معاوية لما بلغه احتجاج أبي الأسود. وقال الفراء وغيره: معنى الآية أن المؤمنين أدخلوا أو في كلامهم وهم لا يشكون فيما هم عليه من الهدى على جهة الترفق بالمشركين والاستمالة لهم إلى طاعة الله كما يقول الرجل للرجل إذا كذب: قل إن شاء الله وربما قال له أحد: يا كاذب فمعناه كذبت لا أنه حسن اللفظ. وتكون أو بمعنى التخيير كقولك للرجل: جالس الفقهاء أو النحويين فمعناه: إن جالست الفقهاء أصبت وإن جالست النحويين أحسنت وإن جالست الفريقين فأنت مصيب أيضا. وتكون أو بمعنى بل كقوله جل وعز: إلى مائة ألف أو يزيدون معناه بل(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2744",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وحافل",
        "content": "يزيدون. قال ابن عباس: كانوا مائة ألف وبضعة وعشرين ألفا قال الشاعر: بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى ... وصورتها أو أنت في العين أملح معناه: بل أنت. وقوله عز وجل: ولا تطع منهم آثما أو كفورا يفسر تفسيرين: أحدهما: آثما وكفورا والآخر آثما ولا كفورا قال الشاعر: لا وجد ثكلى كما وجدت ولا ... ثكل عجول أضلها ربع أو وجد شيخ أضل ناقته ... يوم توافى الحجيج فاندفعوا أراد: ولا وجد شيخ. وقد استقصينا الكلام في معاني أو في كتاب الرد على الملحدين في القرآن وذكرنا منه هاهنا جملة لا غنى بالكتاب عنها.  179 - وحافل حرف من الأضداد يقال: ناقة حافل إذا ذهب اللبن من ضرعها فلم يبق منه إلا اليسير وناقة حافل إذا امتلأ ضرعها باللبن. ويقال: واد حافل وشعبة حافل إذا كثر سيلهما ويقال: قد حشك الضرع حشكا(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2745",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا امتلأ باللبن قال زهير: كما استغاث بسيئ فز غيطلة ... خاف العيون فلم ينظر به الحشك معناه استغاثت هذه القطاة بالماء كما استغاث الفز بالسيئ والسيئ ما يكون في الضرع من اللبن قبل الدرة والفز ولد البقرة والغيطلة: البقرة ويقال: الغيطلة: شجرة. وقوله: خاف العيون معناه خاف الفز أن ينظر إليه الراعي يشرب فيمنعه من الشرب فلم ينظر به الحشك معناه فلم ينتظر به اجتماع اللبن في الضرع والأصل فيه الحشك بتسكين الشين فاضطره الشعر إلى فتحها.  180 - وفزع حرف من الأضداد يقال: فزع الرجل إذا أغاث وفزع إذا استغاث قال زهير: إذا فزعوا طاروا إلى مستغيثهم ... طوال الرماح لا ضعاف ولا عزل أراد بفزعوا استغاثوا وأرادوا أن ينصروا. وقال الكلحبة العرني: وقلت لكأس ألجميها فإنما ... نزلنا الكثيب من زرود لنفزعا أراد بنفزع نغيث وقال الآخر:(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2746",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا دعت غوثها ضراتها فزعت ... أطباق ني على الأثباج منضود أراد بفزعت أغاثت والني: الشحم واللحم. وقال الآخر: معاقلنا السيوف إذا فزعنا ... وأرماح كأشطان القليب المعقل: الحرز قال الشاعر: إذا أبرز الروع الكعاب فإنهم ... مصاد لمن يأوي إليهم ومعقل  181 - ومن الأضداد أيضا قولهم: فرس شوهاء إذا كانت حسنة الخلق ولا يقال في هذا المعنى للذكر أشوه ويقال للرجل إذا وصف حسن الإنسان: لا تشوه عليه أي لا تبالغ في وصف حسنه فتصيبه بالعين سمع في معنى الحسن هذان الحرفان ويقال في ضده: فرس أشوه إذا كان قبيحا وشوهاء إذا كانت كذلك ويقال: خلق فلان مشوه من معنى القبح قال الشاعر: أرى ثم وجها شوه الله خلقه ... فقبح من وجه وقبح حامله وجاء في الحديث: حثا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2747",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بدر حثوة من تراب فنفخها في وجوه المشركين وقال: شاهت الوجوه أراد: قبحت يقال: شاه وجه فلان يشوه شوها وشوهة إذا قبح قال الشاعر: فهي شوهاء كالجوالق فوها ... مستجاف يضل فيه الشكيم الشكيم: حديدة معترضة في اللجام.  182 - ومن الحروف التي تشبه الأضداد قول العرب: سمل بين القوم فلان إذا أصلح بينهم وسمل فلان عين فلان بحديدة إذا فقأها قال أوس بن حجر في معنى الإصلاح: وقوارص بين العشيرة تتقى ... يسرتها فسملتها بسمال وقال أبو ذؤيب يرثي بنيه: فالعين بعدهم كأن حداقها ... سملت بشوك فهي عور تدمع أراد بسملت فقئت. وقال الشماخ يذكر أتانا قد غارت عينها من شدة العطش: قد وكلت بالهدى إنسان ساهمة ... كأنه من تمام الظمء مسمول(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2748",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الحديث: إن الرهط القرنيين لما قدموا المدينة فاجتووها قال لهم رسول الله عليه السلام: لو خرجتم إلى إبلنا فأصبتم من ألبانها وأبوالها. ففعلوا فصحوا ثم مالوا على الرعاء فقتلوهم واستاقوا الإبل وارتدوا عن الإسلام فبعث رسول الله عليه السلام في آثارهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركوا بالحرة حتى ماتوا. ومعنى اجتووها لم يستعذبوا المقام بها. ويقال: قد اجتوى فلان المدينة إذا كره المقام بها وإن كانت غير ضارة له وقد استوبلها إذا لم توافقه وإن كان محبا لها.  183 - ومما يفسر من الشعر تفسيرين متضادين قول قيس بن الخطيم:  أتعرف رسما كاطراد المذاهب ... لعمرة وحشا غير موقف راكب ديار التي كادت ونحن على منى ... تحل بنا لولا نجاء الركائب قال ابن السكيت: أراد بقوله: غير موقف راكب إلا أن راكبا وقف يعني نفسه. وقال غيره: لم يرد الشاعر هذا ولكنه ذهب إلى(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2749",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن غيرا نعت للرسم تأويله: أتعرف رسما غير موقف راكب أي ليس بموقف للراكب لاندراس الآثار منه وامحاء معالمه فمتى بصر به الراكب من بعد ذعر منه فلم يقف به. وتفسير ابن السكيت يدل على أن الراكب أراد به الشاعر نفسه أي إلا أني أنا وقفت به متذكرا أشاهد وأعاشر. والمذاهب: جلود فيها نقوش مذهبة قال الشاعر: ينزعن جلد المرء نز ... ع القين أخلاق المذاهب والاطراد: التتابع من قولهم: قد اطرد القول إذا تتابع. وقوله: ديار التي كادت ونحن على منى تحل: معناه غلبت على قلوبنا واتصل ذكرها بيننا حتى كادت تحل بنا لقربها من قلوبنا لولا أن ركائبنا أسرعت ومضت بنا من هذا الموضع وشبيه به قول الآخر: قد عقرت بالقوم أم الخزرج ... إذا مشت شالت ولم تدحرج أراد: ذكرناها ونحن ركاب فبهتنا وأقمنا على دوابنا حتى كأنها عقرى ما تقدر على السير ولا تصل إليه. وقد(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2750",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والماثل",
        "content": "يقال: بل أراد رأيناها فبهتنا ووقفنا على دوابنا فكانت كأنها عقرت الدواب إذ لم نقدر على السير عليها.  184 - والماثل حرف من الأضداد يقال للقائم: ماثل وللاصق بالأرض: ماثل. ويقال: رأيت فلانا ماثلا بين يدي فلان أي قائما بين يديه. وفي الحديث: من سره أن تمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار ويقال: رأيت شخصا ثم مثل أي غاب عن عيني قال أبو خراش يصف صقرا: يقربه النهض النجيح لما يرى ... وفيه بدو مرة ومثول أراد بالبدو الظهور وبالمثول الذهاب. وقال ذو الرمة يصف فلاة: يظل بها الحرباء للشمس ماثلا ... على الجذل إلا أنه لا يكبر ذهب إلى أن الحرباء يستقبل الشمس إذا طلعت ثم يدور معها وذلك في شدة الحر وقد بين هذا في قوله: إذا حول الظل العشي رأيته ... حنيفا وفي قرن الضحى يتنصر وقال أبو زبيد:(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2751",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واستكن العصفور كرها مع الضـ ... ـب وأوفى في عوده الحرباء وقال الآخر: خلقا كثالثة المحاق الماثل أراد بالماثل الذاهب.  185 - ومما يشبه حروف الأضداد قول العرب: طبخت اللحم إذا طبخ في القدر وطبخته إذا شوي في التنور ويقال: قد طبخت فلانا الشمس إذا غيرته قال الأخطل: ولقد تأوب أم جهم أركبا ... طبخت هواجر لحمهم وسموم أراد بطبخت غيرت وأحرقت.  186 - ومنها أيضا قولهم: قد ضاع الرجل وغيره إذا غاب وفقد وضاع إذا ظهر وتبين ويقال: قد ضاعت رائحة المسك إذا ظهرت وتبينت وقد انضاع الفرخ ينضاع إذا تحرك قال الشاعر: فريخان ينضاعان في الفجر كلما أحسا دوي الريح أو صوت ناعب وقال الآخر تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت به زينب في نسوة خفرات(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2752",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "يوم معمعان",
        "content": "وقال امرؤ القيس: إذا قامتا تضوع المسك منهما ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل  187 - وقال بعض البصريين: من الأضداد قولهم: قد انقبض الرجل إذا تجمع وقد انقبض إذا ظهر وسعى في أموره. 188 - قال: ومنها أيضا يوم معمعان ومعمعاني إذا كان شديد الحر والقر. 189 - ومن الأضداد أيضا قولهم: قد أراح الرجل. إذا استراح وقد أراح إذا مات قال رؤبة: أراح بعد الغم والتغمغم أراد بأراح مات.  190 - وقال أبو عبيدة: من الأضداد قولهم: ماء بثر إذا كان قليلا وماء بثر إذا كان كثيرا قال أبو ذؤيب: فافتنهن من السواء وماؤه ... بثر وعانده طريق مهيع(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2753",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "التصغير",
        "content": "السواء: موضع. وافتنهن: اشتق بهن. وعانده: عارضه. والمهيع: الطريق الواضح البين. وقال الأصمعي: لم يرد أبو ذؤيب ببثر قلة الماء ولا كثرته إنما بثر يعني اسم ماء وأنشد: إلى أي نساق وقد بلغنا ... ظماء عن مسيحة ماء بثر وقال ابن السكيت: يقال: عطاء بثر إذا كان كثيرا وعطاء بثر إذا كان قليلا.  191 - ومن الأضداد أيضا التصغير يدخل لمعنى التحقير ولمعنى التعظيم فمن التعظيم قول العرب: أنا سريسير هذا الأمر أي أنا أعلم الناس به ومنه قول الأنصاري يوم السقيفة: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب أي أنا أعلم الناس بها فالمراد من هذا التصغير التعظيم لا التحقير. والجذيل تصغير الجذل وهو الجذع وأصل الشجرة. والمحكك الذي يحتك به أراد: أنا يشتفى برأيي كما تشتفي الإبل أولات الجرب باحتكاكها بالجذع. والعذيق: تصغير العذق وهو الكباسة والشمراخ(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2754",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العظيم. والمرجب: الذي يعمد لعظمه. وقال لبيد في هذا المعنى: وكل أناس سوف تدخل بينهم ... دويهية تصفر منها الأنامل فصغر الداهية معظما لها لا محقرا لشأنها والتصغير على ثمانية أوجه: أحدهما تصغير العين لنقصان فيها كقولك: هذا جحير إذا كان صغيرا وكذلك هذه دويرة إذا لم تكن كبيرة واسعة. ويكون التصغير على جهة تحقير المصغر في عين المخاطب وليس به نقص في ذاته ولا صغر كقول القائل: ذهبت الدنانير فما بقي منها إلا دنينير واحد والدينار كامل الوزن وكذلك هلك القوم فما بقي إلا أهل بييت والبيت المصغر لا نقص فيه ولا تغير. ويكون التصغير على معنى التعظيم وقد مضى شرحه. ويكون التصغير على معنى الذم كقولهم: يا فويسق يا خبيث. ويكون التصغير على معنى الرحمة والإشفاق والعطف كقولهم للرجل: يا بني ويا أخي وللمرأة يا أخية(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2755",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يقصد في هذا قصد التصغير والتحقير إنما يراد به الرحمة والمحبة قال أبو زبيد: يا بن أمي ويا شقيق نفسي ... أنت خليتني لأمر شديد ومنه قولهم: يا عميمة أدخلك الله الجنة. ويكون تصغير المحل على جهة التقريب له كقولهم: هذا فويق هذا وهذا دوين الحائط. والوجه السابع أن يصغر الجمع بتصغير الواحد فتقول في تصغير الدراهم: دريهمات. والوجه الثامن أن يصغر الجمع بتصغير أقله كقولهم في تصغير الفلوس والبحور: أفيلس وأبيحر فيصغرونهما بتصغير الأفلس والأبحر لأنهما علما القلة في هذا الباب.  192 - وخل حرف من الأضداد يقال: فصيل خل إذا كان سمينا وبعير خل للذي لم يصادف ربيعا عامه فهو أعجف. 193 - والعين من الأضداد. يقال: عين للخلق كالقربة التي قد تهيأت مواضع منها للتثقب من الإخلاق وطيئ(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2756",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والساجد",
        "content": "تقول: عين للجديد قال الطرماح: وأخلق منها كل بال وعين ... وجف الروايا بالملا المتباطن  194 - والمقور من الأضداد فالمقور في لغة الهلاليين السمين وفي لغة غيرهم المهزول قال حميد: وقربن مقورا كأن وضينه ... بنيق إذا ما رامه الغفر أحجما  195 - والساجد: المنحني عند بعض العرب وهو في لغة طيئ المنتصب قال الشاعر: إنك لن تلقى لهن ذائدا ... أنجح من وهم يثل القائدا لولا الزمام اقتحم الأجالدا ... بالغرب أو دق النعام الساجدا ورواه أبو عبيدة: لولا الحزام جاوز الأجالدا وقال: الأجالد جمع الجلد وهو آخر منقطع المنحاة والمنحاة مختلف السانية. والنعام الساجد: خشبات منصوبة على البئر في قول أبي عمرو. وقال غيره: أراد بالساجد خشبات منحنية لشدة ما تجذب والإسجاد في غير هذا الموضع(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2757",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتور النظر وغض الطرف يقال: قد أسجدت المرأة إذا غضت طرفها ويقال: قد سجدت عينها إذا فتر نظرها قال كثير: أغرك منا أن دلك عندنا ... وإسجاد عينيك الصيودين رابح والسجود في غير هذا: الخشوع والخضوع والتذلل كقوله جل اسمه: ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر فسجود الشمس والقمر على جهة الخشوع والتذلل. ومن هذا قوله: وإن من شيء إلا يسبح بحمده معناه أن أثر صنعة الله عز وجل موجودة في الأشياء كلها حيوانها ومواتها فما لم تكن له آلة النطق والتسبيح وصف بذلك على جهة التشبيه بمن ينطق ويسبح لدلالته على خالقه وبارئه قال الشاعر: ساجد المنخر ما يرفعه ... خاشع الطرف أصم المستمع وقال الآخر: بجمع تضل البلق في حجراته ... ترى الأكم منها سجدا للحوافر وقال الآخر: قد كان ذو القرنين جدي مسلما ... ملكا تدين له الملوك وتسجد(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2758",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال جرير: لما أتى خبر الزبير تضعضعت ... سور المدينة والجبال الخشع فوصفها بالخشوع على ما وصفنا. وقال الطرماح: وأخو الهموم إذا الهموم تحضرت ... جنح الظلام وساده لا يرقد وقال الطرماح أيضا: وخرق به البوم رثي الصدا ... كما رثت الفاجع النائحه فخبر عن الصدى بالمرثية على جهة التشبيه. وقال الطرماح أيضا: ولكني أنص العيس يدمى ... أظلاها وتركع في الحزون وقال عمرو بن أحمر: خلد الحبيب وباد حاضره ... إلا منازل كلها قفر ولهت عليها كل معصرة ... هوجاء ليس للبها زبر خرقاء تلتهم الجبال وأج ... واز الفلاة وبطنها صفر وقال بعده: وعرفت من شرفات مسجدها ... حجرين طال عليهما الدهر بكيا الخلاء فقلت إذ بكيا ... ما بعد مثل بكاكما صبر فوصف بهذه الأفاعيل من لا يفعلها فعل حقيقة إنما(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2759",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جوازها على المجاز والاتساع وقد قال الله عز وجل: والنجم والشجر يسجدان فخبر عن النجم والشجر بالسجود على معنى الميل أي يستقبلان الشمس ثم يميلان معها حتى ينكسر الفيء والسجود في الصلاة سمي سجودا لعلتين: إحداهما أنه خضوع وتذلل لله جل وعز إذ كانت العرب تجعل الخاضع ساجدا. والعلة الأخرى أنه سمي سجودا لأنه بالميل يقع والانحناء والتطاطؤ على ما تقدم من التفسير كما سمي الركوع في الصلاة ركوعا لأنه انحناء قال لبيد: أخبر أخبار القرون التي مضت ... أدب كأني كلما قمت راكع وقال الأضبط بن قريع: ولا تعاد الفقير علك أن ... تركع يوما والدهر قد رفعه أراد: لعلك أن تنحني ويقل مالك فشبه قلة المال بالانحناء. ويجوز أن يكون جعل الركوع مثلا لذهاب ماله لأن فيه ذلا وخضوعا على مثل ما تقدم في السجود.  196 - ومما يفسر من القرآن تفسيرين متضادين قول الله عز وجل: وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2760",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لتبدي به فيقول المفسرون: معنى الآية: وأصبح فؤاد أم موسى فارغا من كل الهم إلا من الاهتمام بموسى والإشفاق عليه إن كادت لتبدي باسمه فتقول: هو ابني. وقال بعض أهل اللغة: معنى الآية: وأصبح فؤاد أم موسى فارغا من الحزن لعلمها بأن موسى لم يقتل إذ كان الله عز وجل قد أوحى إليها أنه يرده عليها ويجعله من المرسلين إن كادت لتبدي به أي بذهاب الحزن. وقال العرب: تقول: ذهب دم فلان فرغا إذا ذهب باطلا لم يقتل قاتله ولم تؤخذ منه دية قال الشاعر: فإن يك أذواد أصبن ونسوة ... فلن تذهبوا فرغا بقتل حبال أي لم تذهبوا بدمه باطلا. وقال الأخفش: معناه وأصبح فؤاد أم موسى فارغا من الوحي إن كادت لتبدي به لتبدي بالوحي. وقال الفراء: حدثنا ابن أبي يحيى بإسناد له أن فضالة بن عبيد قرأ: وأصبح فؤاد أم موسى فزعا قال: وفضالة ابن عبيد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحدثنا أحمد بن فرج قال: حدثنا أبو عمر الدوري(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2761",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: حدثنا عبد المنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب عن ابن عباس أنه قرأ: وأصبح فؤاد أم موسى قرعا وقال: قرعه حزن موسى. فهذا وما قبله يصحح مذهب الذين يقولون: وأصبح فؤاد أم موسى فارغا من كل هم إلا هم موسى ويبطل قول من ادعى فراغ قلبها من الحزن. والله أعلم.  197 - ومما يفسر من الشعر تفسيرين متضادين قول امرئ القيس:  وقد أغتدي ومعي القانصان ... وكل بمرباة مقتفر فيدركنا فغم داجن ... سميع بصير طلوب نكر ألص الضروس حبي الضلوع ... تبوع أريب نشيط أشر فأنشب أظفاره في النسا ... فقلت هبلت ألا تنتصر فكر إليه بمبراته ... كما خل ظهر اللسان المجر فظل يرنح في غيطل ... كما يستدير الحمار النعر قال ابن السكيت: القانصان الصائدان والمربأة: الموضع المرتفع يربأ فيه أي يحرس فيه ومقتفر: يقتفر آثار الوحش يتبعها. وقال غيره: القانصان: الباز والصقر.(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2762",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والفغم: الكلب الحريص على الصيد يقال: ما أشد فغمه! أي ما أشد حرصه! قال الأعشى: تؤم ديار بني عامر ... وأنت بآل عقيل فغم أي مولع. والداجن: الذي يألف الصيد. والسميع: الذي إذا سمع حس لم يفته. والبصير: الذي إذا رأى شيئا من بعد لم يكذبه بصره. والتبوع: الذي إذا تبع الصيد أدرك ولم يعجز عن لحوقه. والنكر: المنكر الحاذق بالاصطياد. ويروى: نكر. ويروى أيضا: كل بمربأة مقتفر. وقال ابن السكيت وغيره في قوله: فأنشب أظفاره في النسا فأنشب الكلب أظفاره في نسا الثور. فقلت هبلت أي فقلت للثور هبلت ألا تنتصر من الكلب! قالوا: وهذا تهكم منه بالثور أي سخرية واستهزاء والأصل في التهكم الوقوع على الشيء يقال: قد تهكم البيت إذا وقع بعضه على بعض. فكر إليه بمبراته أي بقرنه. كما خل ظهر اللسان(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2763",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجر أي طعنه به. والإجرار: أن يقطع طرف لسان الفصيل أو يشق حتى لا يقدر على الشرب من خلف أمه وذلك إذا كبر واستغنى عن الشرب واستغنوا أيضا عن لبن أمه لأنه إذا لم يشرب منه لم تدر ولم يقدر على لبنها فإجرار فصيلها يذهب بلبنها وإجراره أيضا لا يمنعه من الأكل والشرب إنما يمنعه من مصها فالأصل في الإجرار هذا ثم استعمل في حبس اللسان وإمساكه عن الكلام قال عمرو بن معدي كرب: فلو أن قومي أنطقتني رماحهم ... نطقت ولكن الرماح أجرت أي لم يكن لهم ما أفخر به وأذكره فكأن ذلك من فعلهم حبس لساني ومنعه من الكلام كما يمنع الإجرار الفصيل من المص. فظل يرنح في غيطل قال ابن السكيت وغيره: معناه فظل الكلب يرنح ومعنى يرنح يميد ويتمايل كالسكران. والغيطل: الشجر الملتف ويكون أيضا الجلبة والصياح. وقوله: كما يستدير الحمار النعر(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2764",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النعر: الذي يدخل في رأسه ذباب أزرق أو أخضر فيطمح برأسه وينزو فشبه الكلب في اضطرابه ونزوه بالحمار النعر قال ابن مقبل: ترى النعرات الزرق تحت لبانه ... أحاد ومثنى أصعقتها صواهله وقال أحمد بن عبيد: القانصان الفرس وصاحبه. والحجة لأن الفرس تسمى قانصا قول عدي بن زيد: تقنصك الخيل وتصطادك الطير ... ولا تنكع لهو القنيص أي لا تمتع به. قال: وقوله: فأنشب أظفاره في النسا معناه فأنشب الكلب أظفاره في نسا الثور فقلت لصاحب الفرس وغلامي الممسك الفرس: هبلت ألا تدنو إلى الثور فتطعنه فقد أمسكه عليك الكلب! قال: ومحال أن يكون امرؤ القيس أغرى الثور بقتل كلبه لأن امرأ القيس يفخر بالصيد ويصف في أكثر سفره أنه مرزوق منه مظفر به غير خائب فيما يحاول منه فكيف يحب قتل كلبه ويغري الثور به وقتل كلبه يفسد عليه صيده!(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2765",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وتأويل: ألا تنتصر ألا تدنو من الثور! فإن قال قائل: أيكون تنتصر بمعنى تدنو قلنا له: هذا صحيح في كلام العرب وقال الراعي: وأفرعن في وادي جلاميد بعدما ... علا البيد ساقي القيظة المتناصر أراد بالمتناصر المتداني. وقال مضرس: فإنك لا تعطي امرأ حظ غيره ... ولا تملك الشق الذي الغيث ناصره أراد دان منه وقال عدي بن زيد: قعدت كذي تحج ترجو نصوره ... تبين فلا تقعد كذي الخلق البالي يخاطب ابن أخيه في تفريطه وتركه الاحتيال له ليخرج من السجن فتأويل تحج تقدر الأماني. ترجو نصوره معناه ترجو مداناة ما تتمناه. تبين فلا تقعد. كذي الخلق البالي معناه لا تقعد كصاحب الثوب الخلق الذي إذا رقع جانبا فسد عليه جانب. قال: ومحال أن يكون امرؤ القيس يفخر بأن كلبه يقتل لأنه متى فعل ذلك بكلبه خاب فلم يصطد وهو يفخر في غير موضع من شعره بأنه مرزوق من الصيد ولا يخيب الدليل على هذا قوله:(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2766",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا ما خرجنا قال ولدان أهلنا ... تعالوا إلى ما يأتنا الصيد نحطب أي يثقون بأنا لا نخيب. وقال أيضا: مطعم للصيد ليس له ... غيره كسب على كبره فمدح هذا الرامي بأنه مرزوق من الصيد منه معاشه وكسبه فمن كان دهره الفخر بالظفر بالصيد لا ينجح بأن كلبه الذي يصطاد به يقتل ومعنى قوله: ألص الضروس حبي الضلوع بعض أضراسه ملتصق ببعض وهذا من صفة الكلب. وحبي الضلوع: عالي الضلوع ويروى: حني الضلوع أي داخل الضلوع. ويروى: خفي الضلوع أي ضلوعه خفية داخلة في جنبه. وقوله: فظل يرنح في غيطل معناه: فظل الثور يرنح في غيطل أي لما طعنه صاحب الفرس ترنح في جلبة وضجة أي طمح برأسه ودار قال علقمة بن عبدة:(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2767",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وظل لنيران الصريم غمائم ... يداعسهن بالنصي المغلب وأراد بقوله: هبلت ألا تنتصر هبلت يا صاحب الفرس ألا تدنو من الصيد فتطعنه إذا أمسكه الكلب عليك يدل على هذا التفسير قول أبي دواد: طويل طامح الطرف ... إلى مفزعة الكلب أي عينه إلى الكلب ينظر متى يمسك الصيد فيكر على الذي أمسكه فيطعنه ليستريح الكلب من إمساكه إياه.  198 - والشنق من حروف الأضداد يقال للأرش: شنق في الجراح والشجاج نحو أرش الآمة من الشجاج والمنقلة والدامغة والملطاة والطعنة الجائفة وغيرها مما يحكم فيه بالأرش. والشنق ما يكون لغوا مما يزيد على الفريضة والدية كتب النبي عليه السلام للأقيال العباهلة: لا خلاط ولا وراط ولا شناق أراد بالشناق ما يزيد على الفرائض أي لا يطالبون بشيء من هذه الزيادة وذلك أن الغنم يؤخذ منها إذا كانت أربعين شاة فإذا زادت زيادة على الأربعين لم يؤخذ منها شيء حتى تبلغ(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2768",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العشرين والمائة فالزيادة يقال لها: شنق وهي لغو. ودل النبي عليه السلام على أنهم لا يطالبون في هذه الزيادة بصدقة وكذلك الإبل إذا كانت خمسا تؤخذ منها الصدقة ثم لا يؤخذ من الزائد عليها شيء حتى تنتهي إلى الفريضة الأخرى. وأشناق الديات بمنزلة أشناق الفرائض قال الأخطل: قرم تعلق أشناق الديات به ... إذا المئون أمرت فوقه حملا والخلاط: أن يخلط الرجل إبله أو غنمه بمال آخر ليبخس المصدق بعض الواجب له والوراط: أن يجعل صاحب المال ماله في ورطة من الأرض وهي الهوة والبئر التي يعمى على المصدق موضعها فيبخس المصدق حقه. قال أبو العباس: هذا من قولهم: قد وقع القوم في ورطة إذا وقعوا في بلاء وشر يشبه الوقوع في هذه البئر التي يعنت من وقع فيها ووصل إليها قال الشاعر: إن تأت يوما مثل هذي الخطه ... تلاق من ضرب نمير ورطه أي بلاء وشرا. وقال أبو عبيد: أشناق الديات كأشناق الفرائض(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2769",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحتج بالبيت الذي أنشدناه للأخطل. ورد ابن قتيبة على أبي عبيد اختياره وما ذهب إليه في أشناق الديات وقال: ليست أشناق الديات كأشناق الفرائض لأن الديات ليس فيها شيء يزيد على عد من عددها أو جنس من أجناسها فيلغى قال: وإنما أشناق الديات أجناسها نحو بنات المخاض وبنات اللبون والحقاق والجذاع يسمى كل جنس منها شنقا لأنه يشنق أي يشد فسمي باسم الذي يشد به كما سموا الإبل قرنا وأصله الحبل الذي يضمها ويجمعها فاحتج بقوله جرير: ولو عند غسان السليطي عرست ... رغا قرن منها وكاس عقير قال: والدليل على أن الشنق هو الجنس قول الكميت: كأن الديات إذا علقت ... مئوها به الشنق الأسفل مئوها: جمع مائة أي كأن الديات إذا علقت بهذا السيد الكريم الجنس الأدون الأخس أي تهون عليه الديات فتكون عنده بمنزلة الشنق الأسفل وهو الجنس الأخس من بنات المخاض خاصة.(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2770",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو بكر: والصواب عندنا قول أبي عبيد والذي اختاره ابن قتيبة وذهب إليه خطأ بدليل من بيت الأخطل وآخر من بيت الكميت. إذ كان الأخطل قال: تعلق أشناق الديات به فأضاف الأشناق إلى الديات لأنها زيادات عليها. قال أبو عمرو: وكان الملك السيد الكريم إذا أعطى الدية زاد عليها ثلاثا أو خمسا ليدل بالزيادة على سهولة الأمر عليه وأن الذي فعل لم يكرثه ولم يؤثر في ماله فقال الأخطل: تعلق الزيادات على الديات بهذا الممدوح إذ كان ملكا سيدا لا يعطي دية إلا بزيادة عليها. ولو أراد بالأشناق الأجناس على دعوى ابن قتيبة لقال: تعلق الديات به ولم يحتج إلى ذكر الأشناق لأن الديات لا تخلو من الأجناس فإنما تصح المبالغة في المدح بتفسير أبي عبيد ومن وافقه. وقول الكميت: الشنق الأسفل لم يرد به الجنس على ما ذكر ابن قتيبة لكنه ذهب فيه إلى معنى الأرش وأراد: كأن الديات إذا علقت بهذا السيد تجري عنده مجرى الأرش الذي لا يبلغ حال الدية لسخائه وبذله.(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2771",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والتسبيد",
        "content": "قال أبو عمرو وابن الأعرابي والأثرم: الشنق: أرش الآمة أو الجائفة أو غيرهما مما ينقص عن الدية فموضع المدح من بيت الكميت أن الديات عند هذا الرجل كبعض دية في مسارعته إلى أدائها واحتقاره لها.  199 - والتسبيد حرف من الأضداد يقال: سبد الرجل شعره إذا حلقه واستأصله وقد سبد شعره إذا طوله وكثره. حكاهما قطرب. ويقال أيضا: قد سبد شعره وسبته بالتاء والدال مع التخفيف إذا حلقه وإنما سمي يوم السبت يوم السبت لقطع الأعمال فيه فهذا موافق لحلق الشعر لأن ذلك قطع له. وجاء في الحديث ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج فقيل: يا رسول الله ألهم آية يعرفون بها قال: نعم التسبيد فيهم فاش فيقال: التسبيد ترك التدهن وغسل الرأس ويقال: التسبيد حلق الشعر من الرأس. ويحكى عن ابن عباس رحمه الله أنه دخل مكة مسبدا شعره أي حالقا شعره.(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2772",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "نشدتك",
        "content": "200 - ومن الأضداد أيضا قولهم: أقسمت أن تذهب معنا يحتمل معنيين: أحدهما أقسمت ألا تذهب معنا والآخر أن تذهب معنا. 201 - وكذلك نشدتك الله أن تذهب معنا يحتمل المعنيين جميعا. 202 - وكذلك أحلف أن تذهب. قال الفراء: من أجاز مع هذه الأفاعيل الوجهين جميعا لم يجز مع الظن والعلم وما أشبههما إلا وجها واحدا فمن قال: ظننت أن تذهب معنا لم يحمله على معنى الجحد لأنه لا دليل عليه هاهنا وصلح تقدير الجحد مع الأفاعيل الأول لأنها جواب. وفيها معنى تحريج والتحريج يدل على معنى الجحد المنوي فمتى قال القائل: نشدتك الله أن تقوم وأقسمت عليك أن تقوم! فتأويلهما: أحرج عليك ألا تفعل فلهذه العلة من تأويل الجواب والتحريج ما فهم معنى الجحد وهو غير ظاهر ولا منطوق به. قال أبو بكر: وربما حذفوا لا وأن جميعا وهم ينوونهما قال الشاعر:(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2773",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأقسمت تأتي خطة النصف بيننا ... بلى سوف تأتيها وأنفك راغم أراد: وأقسمت ألا تأتي وقد يحذفون أن ويبقون لا كقول الآخر: احفظ لسانك ولا تقول فتبتلى ... إن البلاء موكل بالمنطق وينشد في هذا أيضا حجة للمذهب الأول لأبي النجم: أوصيك أن تحمدك الأقارب ... ويرجع المسكين وهو خائب أراد وألا يرجع المسكين فحذف الحرفين جميعا. وقال الله عز وجل: وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم فمعناه: لئلا تميد بكم فاكتفى بأن من لا. وقال أيضا: يبين الله لكم أن تضلوا فمعناه: ألا تضلوا فاكتفى بأن من لا وقال عمرو بن كلثوم: نزلتم منزل الأضياف منا ... فعجلنا القرى أن تشتمونا أراد ألا تشتمونا فاكتفى بأن من لا. وقال الراعي: أيام قومي والجماعة كالذي ... لزم الرحالة أن تميل مميلا أراد لئلا تميل فاكتفى بأن من لا.(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2774",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال بعض الناس: قول الله عز وجل: إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فمعناه: إني أريد ألا تبوء بإثمي فحذف لا على ما مضى من التفسير. قال أبو بكر: وهذا القول خطأ عند الفراء لأن لا لا تضمر مع الإرادة كما لا تضمر مع العلم والظن. وفي المسألة غير قول: أحدهن: إني أريد أن تبوء فإثمي إذا قتلتني وما أحب أن تقتلني فمتى قتلتني أحببت أن تنصرف بإثم قتلي وإثمك السالف الذي من أجله لم يتقبل الله قربانك. وقال بعضهم: كان قابيل صاحب زرع وهابيل صاحب غنم وكان الله عز وجل أمر آدم عليه السلام أن يزوج هابيل أخت قابيل التي ولدت معه في بطن وأن يزوج قابيل أخت هابيل التي ولدت معه في بطن فقال هابيل: رضيت بأمر الله وقال قابيل: والله لا يتزوج هابيل أختي الحسناء وأتزوج أخته القبيحة أبدا فقال آدم لهما: قربا قربانا فأيكما قبل قربانه تزوج الحسناء فقرب هابيل شاة سمينة وزبدا وقرب قابيل سنبلا من شر(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2775",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سنبله وصعدا بالقربانين إلى الجبل فنزلت نار فأخذت قربان هابيل ولم تعرض لقربان قابيل وكانت علامة قبول القربان نزول النار عليه وأخذها إياه فانصرف هابيل وقابيل وقد أضمر هابيل في نفسه الطاعة والرضا وأضمر قابيل في نفسه البلاء والخلاف فقصد هابيل في غنمه فقال: لم تقبل قربانك ولم يتقبل قرباني فقال له هابيل بعد أن توعده قابيل بالقتل: إنما يتقبل الله من المتقين لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين. فرماه قابيل بالحجارة حتى قتله ثم جزع بعد قتله إياه وظهور عورته. ولم يدر ما يصنع به فنظر إلى غرابين: أحدهما حي والآخر ميت والحي يحثي على الميت التراب حتى واراه به فقال قابيل: يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فحمل هابيل ميتا فألقاه في غيضة. وقال آخرون: بل حثى التراب عليه على سبيل ما رأى من فعل أحد الغرابين بصاحبه.(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2776",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "وطلعت",
        "content": "وقال أصحاب القول المقدم: فدلت الآية والتفسير على أن قابيل لما قال لهابيل: لأقتلنك قال له هابيل بعد الموعظة: ما أحب أن أقتلك ولا أحب أن تقتلني فإن أبيت إلا قتلي كان انصرافك بإثم قتلي أعجب إلي من انصرافي بإثم قتلك إذا لم يكن من أحد الفعلين بد. وقال آخرون: معنى الآية: إني أريد بطلان أن تبوء بإثمي وإثمك فحذف البطلان أو الزوال أو الدفع أو ما أشبههن وأقام أن مقام الساقط كما قال: واسأل القرية. قال أبو بكر: وفي هذا القول عندي بعد لأن المحذوف ليس بمشهور ولا بين الموضع فالقول الأول هو المختار عندنا لما مضى من الاحتجاج له وإقامة الدليل عليه. والله أعلم.  203 - وطلعت حرف من الأضداد يقال: طلعت على القوم طلوعا إذا أقبلت عليهم حتى يروني وطلعت عليهم طلوعا إذا انصرفت عنهم حتى لا يروني.  204 - واجلعب حرف من الأضداد يقال: قد اجلعب الرجل إذا اضطجع ساقطا وقد اجلعبت الإبل إذا مضت.(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2777",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "205 - ومن الأضداد أيضا قولهم: فرع الرجل يقال: فرع الرجل إذا أصعد وفرع إذا انحدر قال معن بن أوس: فساروا فأما جل حي ففرعوا ... جميعا وأما حي دعد فصعدا ويروى: فأفرعوا ويقال: قد أفرع الرجل في الجبل إذا أصعد فيه وأفرع إذا انحدر منه قال الشماخ: فإن كرهت هجائي فاجتنب سخطي ... لا يدركنك إفراعي وتصعيدي وقال رجل من العبلات من بني أمية: إني امرؤ من يمان حين تنسبني ... وفي أمية إفراعي وتصويبي ويقال: قد أصعد الرجل في الجبل وفي الأرض وقد صعد إلى الموضع العالي الذي ليس بجبل قال الأعشى: ألا أيهذا السائلي أين أصعدت ... فإن لها في أهل يثرب موعدا وقال الله عز وجل: إذ تصعدون ولا تلوون على أحد فهذا من الإصعاد في الأرض. وقرأ بعض القراء: إذ تصعدون فشبه الصعود في الأرض بالصعود في غيرها(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2778",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضم التاء أجود وأعرب.  206 - ومن الأضداد أيضا قول العرب: زيد أعقل الرجلين إذا كانا عاقلين إلا أن أحدهما أكثر عقلا من الآخر وزيد أعقل الرجلين إذا كان أحدهما عاقلا والآخر أحمق فأما المعنى الأول فلا يحتاج فيه إلى شاهد لشهرته عند عوام الناس وخواصهم وأما المعنى الآخر فشاهده قول الله عز وجل: أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا. قال الفراء: قال بعض المشيخة: يروى أنه يفرغ من حساب الناس في النصف من ذلك اليوم ثم يقيل أهل الجنة وأهل النار في النار. قال الفراء: وأصحاب الكلام إذا اجتمع لهم عاقل وأحمق لم يقولوا: هذا أعقل الرجلين إلا أن يكون الرجلان عاقلين أحدهما أزيد عقلا من الآخر قال: فقول الله عز وجل: أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا يدلك(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2779",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على خطئهم لأن أهل النار ليس في مستقرهم من الخير شيء. وقال غير الفراء: معنى الآية التشبيه والتمثيل وذلك أن الكفار كانوا يناظرون المسلمين فيقول بعضهم: حظنا من الآخرة مثل حظكم ونحن نصير منها إلى مثل ما يصير إليه صلحاؤكم من الكرامة والزلفى والغبطة الدليل على هذا قوله عز ذكره: أفرأيت الذي كفر بآياتنا إلى قوله ويأتينا فردا فنزول هذه الآيات في خباب والعاص بن وائل قال خباب: كنت قينا في الجاهلية فاجتمعت لي على العاص بن وائل دراهم فأتيته أتقاضاه فقال: لا أقضيك حتى تكفر بمحمد عليه السلام فقلت: لا أكفر به حتى تموت ثم تبعث قال: وإني لمبعوث قلت: نعم قال: فسيكون لي ثم منزل ومال فأقضيك دراهمك فأنزل الله عز وجل هذا فيه وقال: أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا أي قد ادعوا - أعني الكفار - أن لهم في الجنة مقيلا ومستقرا فمستقر المؤمنين خير من مستقرهم في حقيقة الأمر على دعواهم وظنهم لا أن الله عز وجل ثبت أن للكفار في الجنة مستقرا.(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2780",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي المسألة جواب ثالث وهو أصحاب الجنة: لو كان لأصحاب النار وأصحابها مستقر فيه خير لكان مستقر أصحاب الجنة خيرا منه لاتصال نعيمهم ولانقطاع الراحة التي يجدها أهل النار في النار إن كانت وهي مما لا يكون فجرى مجرى قول العرب: ما لفلان عيب إلا السخاء أي من السخاء عيبه فلا عيب له. وقد خرج بعضهم قول الله عز وجل: ليس لهم طعام إلا من ضريع من هذا المعنى فقال: التأويل: من الضريع طعامه فلا طعام له. ومنه قول العرب: ما لفلان راحة إلا السير والعمل أي من هذان راحته فهو غير مستريح.  207 - والإشرارة حرف من الأضداد يقال: إشرارة للخصفة التي يشرر عليها الملح والأقط ويقال: إشرارة لما يشرر على الخصفة من الملح والأقط. والخصفة: الجلة التي تصنع للتمر وجمعها خصاف من ذلك الحديث الذي(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2781",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "إرة",
        "content": "يروى أن رجلا مر على بئر على رأسها خصفة فوقع فيها فضحك الناس في الصلاة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة الوضوء والصلاة قال الشاعر يهجو قبيلة: تبيع بنيها بالخصاف وبالتمر  208 - ومن حروف الأضداد أيضا قولهم: إرة للحفرة التي تشعل فيها النار للخبز ويقال: إرة للنار بعينها. وقال النضر بن شميل: يقال للنار إرة وللحفرة إرة. 209 - ومنها أيضا قولهم: نار غاضية إذا كانت عظيمة وليلة غاضية شديدة الظلمة. 210 - ومنها أيضا العريض قال قطرب: بنو تميم يجعلون العريض الجذع من ولد الشاء إلى أن يثنى وغيرهم يقولون: هو الصغير. وقال غيره: يقال لولد الشاء ساعة تضعه من ولد الضأن كان أو من ولد المعز: سخلة ثم بهمة وجمع السخلة سخال وجمع البهمة بهام فإذا بلغ أربعة أشهر وقوي وفصل من أمه قيل له: جفر إذا كان من ولد المعز(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2782",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "اعتذر الرجل",
        "content": "وللأنثى جفرة. ويقال: له أيضا: عتود وعريض ويقال لمثله من أولاد الضأن: حمل وللأنثى رخل ويقال: له أيضا: خروف وبذج جاء في الحديث: يؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج من الذل قال الشاعر: قد هلكت جارتنا من الهمج ... وإن تجع تأكل عتودا أو بذج ويقال لولد المعز إلى أن يبلغ السنة: جدي للمذكر وعناق للأنثى ثم يقال له إذا بلغ السنة: تيس وللأنثى عنز فإذا دخل في الثانية قيل له: جذع من الضأن كان أو من المعز فإذا دخل في الثالثة قيل له: ثني فإذا دخل في الرابعة قيل له: رباع فإذا دخل في الخامسة قيل له: سدس وسديس فإذا دخل في السادسة قيل له: صالغ وسالغ.  211 - ومن حروف الأضداد الثني. يقال: ناقة ثني إذا وضعت بطنين ويقال للذي في بطنها ثني. 212 - ومنها أيضا اعتذر الرجل إذا أتى بعذر واعتذر إذا لم يأت بعذر قال الله عز وجل: ولا تعتذروا فدل بهذا على أنهم اعتذروا بغير عذر صحيح. وقال لبيد(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2783",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في المعنى الآخر: فقوما فقولا بالذي قد علمتما ... ولا تخمشا وجها ولا تحلقا شعر إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر أي فقد أتى بعذر صحيح ويقال: قد عذر الرجل في الحاجة إذا قصر فيها وقد أعذر إذا بالغ ولم يقصر من ذلك قولهم: قد أعذر من أنذر أي قد جاء بمحض العذر من أنذرك المخوف. وقال الفراء: حدثني حيان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس. وأبو حفص الخزاز عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أنه كان يقرأ: وجاء المعذرون من الأعراب ويقول: لعن الله المعذرين. كأن المعذر عنده الذي يأتي بمحض العذر والمعذر المقصر هذا إذا كان المعذرون وزنه المفعلون وإذا كان وزنه المفتعلين أمكن أن يكون للقوم عذر وألا يكون لهم عذر على ما فسرنا في اعتذار وتحول فتحة التاء من المعتذرين إلى العين وتدغم التاء في الدال فيصيران ذالا مشددة. ويقال: قد أعذر الرجل يعذر وعذر يعذر إذا كثرت(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2784",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذنوبه حتى يتبين عذر من يعاقبه ويصح أنه غير ظالم قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم ومنه قولهم: من يعذرني من فلان! وقول الشاعر: فإن تك حرب ابني نزار تواضعت ... فقد أعذرتنا في كلاب وفي كعب وقال الآخر: عذير الحي من عدوا ... ن كانوا حية الأرض وقولهم: أريد حباءه ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد ويقال: قد عذر فلان الصبي يعذره وأعذره يعذره إذا ختنه أنشد الفراء: في فتية جعلوا الصليب إلههم ... حاشاي إني مسلم معذور ويقال: قد عذرت الصبي أعذره إذا غمزت وجعا في حلقه من الدم يقال له العذرة قال جرير: غمز ابن مرة يا فرزدق كينها ... غمز الطبيب نغانغ المعذور النغانغ: لحمات عند اللهوات واحدها نغنغ.(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2785",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "213 - وقال قطرب: من الأضداد الهجر يقال: هجرت الرجل إذا أعرضت عنه وهجرت الناقة إذا شددت في أنفها الهجار - وهو جبل - ليعطفها على ولد غيرها قال: وقول الله عز وجل: واهجروهن في المضاجع كان ابن عباس يقول: الهجر السب قال: ويمكن أن يكون اهجروهن: اعطفوهن كما تعطف الناقة. وهذا القول عندي بعيد لأن المعنى الثاني لم يستعمل في الناس والمفسرون يقولون: هجرانهن: ترك مضاجعتهن وأخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا يوسف القطان قال: حدثنا جرير عن المغيرة عن إبراهيم في قوله: واهجروهن قال: لا تضاجعوهن على فرشكم.  214 - وقال ابن السكيت: أسد من الأضداد يقال: أسد الرجل يأسد إذا جزع وجبن وأسد يأسد إذا استأسد وجسر وكان كالأسد في الإقدام.  215 - ومن الأضداد أيضا الصفر يقال: قد صفر البطن يصفر صفرا إذا خلا وقد صفر يصفر صفرا(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2786",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا استسقى بالماء واشتكى من ذلك ووجع وهو بمنزلة قولهم: طحل يطحل طحلا إذا وجع طحاله. ويقال للصفر: الحبن ويقال له أيضا: الصفار على مثال الكباد قال ابن أحمر: أرانا لا يزال لنا حميم ... كداء الموت سلا أو صفارا وأخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن منصور عن أبي وائل قال: اشتكى رجل منا - يقال له خثيم بن العداء - وجعا يقال له: الصفر فنعت له السكر فسئل ابن مسعود عنه فقال: إن الله لم يجعل فيما حرم شفاء. فيقال: الصفر استسقاء البطن بالماء ويقال: هو حية في البطن تصيب الماشية والناس وهي عند العرب أعدى من الجرب ويشتد بالإنسان إذا كان جائعا قال أعشى باهلة: لا يتأرى لما في القدر يرقبه ... ولا يعض على شرسوفه الصفر وقال النبي صلى الله عليه: لا عدوى ولا هامة ولا صفر أي لا يكون من الصفر هذا الإعداء الذي يظنه من يظنه. ويقال: الصفر تأخيرهم تحريم المحرم إلى صفر.(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2787",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرنا أبو العباس عن ابن الأعرابي قال: الهامة طائر يسكن القبور تتشاءم به العرب وتتطير به فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من ظنهم. قال أبو العباس عن ابن الأعرابي ثم سمت العرب الميت هامة على جهة الاتساع وأنشد: فإن تك هامة بهراة تزقو ... فقد أزقيت بالمروين هاما وقال كثير: فإن تسل عنك النفس أو تدع الصبا ... فباليأس تسلو عنك لا بالتجلد وكل حبيب راءني فهو قائل ... من اجلك هذا هامة اليوم أو غد ويقال: الهامة كانت العرب تزعم أنها عظام الميت تجتمع فتصير هامة ثم تطير ويسمون الطائر الذي يخرج منها الصدى ويقال: بل الصدى ذكر البوم قال توبة بن الحمير: فلو أن ليلى الأخيلية سلمت ... علي وفوقي تربة وصفائح لسلمت تسليم البشاشة أو زقا ... إليها صدى من جانب القبر صائح وقال الآخر: فليس الناس بعدك في نفير ... ولا هم غير أصداء وهام(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2788",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويروى: في نقير بالقاف. وقال الآخر يذكر فلاة: عطشى يجاوب بومها صوت الصدى ... فلهم في صدى المقابر هام وقال أبو زيد: هو: ولا هامة بتشديد الميم يعني واحدة الهوام. وقال أبو عبيد: ليس لقول أبي زيد معنى. وقال غيره: قول أبي زيد صواب لأن الهامة يعني بها الحية والعقرب أو سام أبرص أو الخنفس. وكان الناس في أول الدهر يزعمون أن الشياطين ربما تمثلت في صورهن من قتلهن هلك أو سلب عقله فكانوا يحجمون عن قتلهن خوفا من جنايتهن فقال عليه السلام: ولا هامة يريد ولا جناية هامة ولا هامة تصنع ما تظنون. وقد بين هذا التأويل في غير حديث فقال صلى الله عليه وسلم: من ترك الحيات خشية إربهن فليس منا وقال النبي صلى الله عليه وسلم: اقتلوا الأسودين: الحية والعقرب في الصلاة وقد استقصينا تفسير هذا(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2789",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في غريب الحديث.  216 - وبعل حرف من الأضداد يقال: رجل بعل للذي يفزع من أعدائه فيلقي سلاحه ومتاعه ويحمل على القوم فيقاتلهم ويقال: بعل للذي يفزع فيلقي سلاحه ويهرب.  217 - والخشيب من الأضداد يقال: سيف خشيب إذا كان صقيلا وسيف خشيب إذا برد ولم يصقل. وقال ابن السكيت: قال الأصمعي: الناس يقولون: خشيب للصقيل وهو عند العرب الذي برد قبل أن يلين. ويقول الرجل: قد خشبت السيف إذا برده البردة الأولى وكذلك خشبت السهام إذا لم يتمم عملها ويصقلها فإذا أحكم عملها وصقلها قال: خلقتها أخذ من الصفاة الخلقاء وهي الملساء. ويقال: فلان يخشب الشعر إذا كان يفسده ولا يتعمل لإصلاحه وتجويده قال الشاعر: في قترة من أثل ما تخشبا(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2790",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي مما لم يتنوق فيه. ويقال: سيف مشقوق الخشيبة إذا عرض حين طبع قال العباس بن مرداس: جمعت إليه نثرتي ونجيبتي ... ورمحي ومشقوق الخشيبة صارما  218 - والناس حرف من الأضداد يقال: ناس للناس وناس من الجن. قال الله عز وجل: الذي يوسوس في صدور الناس. من الجنة والناس أي الذي يوسوس في صدور الناس جنتهم وناسهم. قال الفراء: حدث بعض العرب قوما فقال: جاء قوم من الجن فوقفوا فقيل لهم: من أنتم فقالوا: نحن ناس من الجن. وقال الله عز وجل: قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فأوقع النفر على الجن. وقال أيضا: وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فجعل من الجن رجالا يستحقون التسمية برجال كما يستحق الناس.  219 - ومما يفسر من الشعر تفسيرين متضادين قول(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2791",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأعشى:  أأزمعت من آل ليلى ابتكارا ... وشطت على ذي هوى أن تزارا قال أبو عبيدة: معناه أأزمعت إلى آل ليلى ابتكارا! وقال أبو عمرو: كان عندها زائرا فأزمع شخوصا من عندها. وقال ابن الأعرابي: كانوا متجاورين في الربيع فلما جاء الصيف تفرقوا فانصرف كل قوم منهم إلى مياههم. وقال الأصمعي: معنى البيت: تكون عند هذه المرأة وأنت تحدث نفسك بمفارقتها ثم بالرجوع إليها بعد الفراق أقم عندها ولا تفارقها فإن لقاءها بعد الفراق صعب ممتنع لبعد دارها من دارك. قال: وإنما يخاطب نفسه. وقال غير هؤلاء: معنى البيت: أأزمعت من ناحية ليلى ابتكارا! فحذفت الناحية وقام الآل مقامها كما قال عز وجل: أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم. كلا إنا خلقناهم مما يعلمون معناه: من أجل ما يعلمون من الثواب والعقاب والجزاء بالأعمال التي تكون منهم فحذف أجل وقامت ما مقامه.(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2792",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والغانية",
        "content": "ويقال: معنى الآية: إنا خلقناهم من الجنس الذين يعلمون ويفهمون وتقوم عليهم الحجة ولم نخلقهم من البهائم التي لا تعقل ولا يلزمها ثواب ولا عقاب فتجعل ما في موضع الناس لأن المكان مكان إبهام وليس بموضع تخصيص ولا تحصيل كما يقول الرجل للرجل: ما أنت وما أبوك فيستفهم بما إذ كان الموضع غير محصل ولا مخصص وجمع يعلمون بمعنى ما كما قال: ومنهم من يستمعون إليك ومن الشياطين من يغوصون له. قال الفرزدق: تعش فإن عاهدتني لا تخونني ... نكن مثل من يا ذئب يصطحبان فثنى يصطحبان لمعنى من وأنشد الفراء: ألما بسلمى لمة إذ وقفتما ... وقولا لها عوجي على من تخلفوا فجمع الفعل لما وصفنا.  220 - والغانية حرف من الأضداد يقال: غانية للمرأة التي استغنت بزوجها ويقال: غانية للشابة الجميلة التي تستغني بجمالها عن الزينة وإن كانت لا زوج لها. والأول أكثر في كلام العرب قال جميل:(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2793",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحب الأيامى إذ بثينة أيم ... وأحببت لما أن غنيت الغوانيا أراد بـ غنيت تزوجت. وقال عنترة: وحليل غانية تركت مجدلا ... تمكو فريصته كشدق الأعلم وأنشدنا أبو الحسن بن البراء: شكوت إلى الغواني ما ألاقي ... وقلت لهن يا ليتي بعيد قال الفراء: يقال: ليتني قائم وليتي قائم والاختيار عنده إدخال النون. وقال عمارة بن عقيل: الشباب اللاتي يعجبن الرجال ويعجبهن الرجال.  221 - ومن حروف الأضداد أيضا الأيم يقال: امرأة أيم إذا كانت بكرا لم تتزوج وامرأة أيم إذا مات عنها زوجها قال الله عز وجل: وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم فالأيامى جمع الأيم يقال: هن الحرائر ويقال: هن القرابات نحو البنت والأخت وقول جميل:(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "331",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2794",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحب الأيامى إذ بثينة أيم يدل على أن الأيم البكر التي ما زوجت لقوله: وأحببت لما أن غنيت الغوانيا ويقال: قد آمت المرأة إذا مات عنها زوجها ورجل أيمان وأيم والمرأة أيمة وأيمى قال الشاعر: فأبنا وقد آمت نساء كثيرة ... ونسوان سعد ليس فيهن أيم وقال جميل: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بوادي القرى إني إذا لسعيد وهل ألقين سعدى به وهي أيم ... وما رث من حبل الوصال جديد وقال الآخر: فإن تنكحي أنكح وإن تتأيمي ... يد الدهر ما لم تنكحي أتأيم وحدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: حدثنا نصر قال: خبرنا الأصمعي عن أبي الأشهب قال: قال الأحنف: لا أناة عندي في ثلاث: الصلاة إذا حضرت حتى أقضيها وحميم إذا مات حتى أواريه وأيم إذا خطبها كفؤها حتى أنكحها. ويقال في دعاء للعرب: ما له آم وعام فمعنى آم ماتت امرأته وعام اشتدت شهوته للبن لعدمه إياه. وإنما لم يدخلوا الهاء في أيم وهو وصف للمرأة لأن النساء يوصفن(1\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "332",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2795",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بهذا أكثر من الرجال فكن أغلب عليه فأجري مجرى حائض وطالق وطامث وما أشبههن مما لا يحتاج فيه إلى إدخال علامة تدل على التأنيث.  222 - ومن الأضداد أيضا قولهم: امرأة بلهاء إذا كانت ناقصة العقل فاسدة الاختيار والتمييز وامرأة بلهاء إذا كانت كاملة العقل عفيفة صالحة لا تعرف الشر ولا تعلم الريب قال النبي صلى الله عليه: أهل الجنة أكثرهم البله فلم يرد بالبله الناقصي العقول لأن من عبد الله بعقل ومعرفة أفضل عنده ممن عبده بجنون وجهل وإنما أراد عليه السلام: أهل الجنة أكثرهم السالمو الصدور الذين لا يعرفون الشر. والعرب تمدح المرأة بالبله وهي تذهب إلى مثل هذا المعنى قال الشاعر: فلرب مثلك في النساء غريرة ... بلهاء قد متعتها بطلاق وقال الآخر: ولقد لهوت بطفلة ميالة ... بلهاء تطلعني على أسرارها وقال الآخر:(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "333",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2796",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكتبين الينجوج في كبة ... المشتى وبله أحلامهن وسام  223 - ومما يفسر من كتاب الله عز وجل تفسيرين متضادين قوله تبارك وتعالى: إلا إبليس كان من الجن يقال: الجن الملائكة سموا جنا لاستتارهم عن الناس من قول العرب: قد جن عليه الليل وأجنه وجنه إذا ستره قال الشاعر: يوصل حبليه إذا الليل جنه ... ليرقى إلى جاراته في السلالم وحدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا إبراهيم بن زكريا البزاز قال: حدثنا جرير عن ثعلبة عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير في قوله: إلا إبليس كان من الجن قال: كان من حي من الملائكة يصوغون حلية أهل الجنة. وأخبرنا أبو الحسن بن البراء قال: حدثنا ابن غانم وابن حميد قالا: حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن خلاد بن عطاء عن طاوس - أو عن مجاهد أبي الحجاج - عن ابن عباس وغيره قالوا: كان إبليس قبل أن يركب المعصية ملكا من الملائكة اسمه عزازيل وكان من سكان الأرض من الملائكة يسمون الجن ولم يكن من(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "334",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2797",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الملائكة ملك أشد اجتهادا ولا أكثر منه علما فلما تكبر على الله عز وجل وأبى السجود لآدم وعصاه لعنه وجعله شيطانا مريدا وسماه إبليس يقول الله عز وجل: إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا. قال ابن إسحاق: وقالت العرب: الجن ما استتر عن الناس ولم يظهر. وقال أصحاب هذا القول: الذليل على أن إبليس من الملائكة أن الله جل وعز استثناه معهم من سجودهم. ويدل أيضا على أن الملائكة يقال لهم جن قول الأعشى في ذكره سليمان بن داود عليهما السلام: لو كان شيئا خالدا معمرا ... لكان سليمان البريء من الدهر براه إلهي واصطفاه عباده ... وملكه ما بيت ترني إلى مصر وسخر من جن الملائك تسعة ... قياما لديه يعملون بلا أجر وحدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا شبيب بن بشر عن عكرمة عن ابن عباس قال: إنما قيل لإبليس: الجني لأنه كان من الملائكة وأن الله خلق ملائكة فقال لهم: إني خالق بشرا من طين. فإذا سويته ونفخت فيه من روحي(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "335",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2798",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقعوا له ساجدين فأبوا فأرسل الله عليهم نارا فأحرقتهم ثم خلق ملائكة آخرين فقال لهم مثل ما قال للأولين فأبوا فأرسل الله عليهم نارا فأحرقتهم ثم خلق هؤلاء الملائكة الذين هم عنده فقال لهم: إني خالق بشرا من طين. فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فقالوا: سمعنا وأطعنا فقال ابن عباس: فكان إبليس من الملائكة الذين حرقوا أولا. قال أبو عاصم: ثم أعاده الله ليضل به من يشاء. وأخبرنا أحمد بن الحسين قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا سعيد بن سليمان ق خبرنا عباد عن سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان إبليس اسمه عزازيل وكان من أشراف الملائكة من أولي الأربعة الأجنحة ثم أبلس بعد. وأخبرنا محمد بن عثمان قال: حدثنا منجاب قال: أخبرنا بشر عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس قال: إنما سمي إبليس إبليس لأنه أبلس من الخير كله فقال اللغويون: هذا التفسير يشهد لمعنى إبليس وصرفه عن الخير واستحقاقه البعد منه ولا يشهد لأن لفظ إبليس مأخوذ من أبلس أو أبلس لأنه لو كان كذلك كان عربيا منونا كما يجري إكليل وهو على(1\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "336",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2799",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثاله فلما وجدنا الله عز وجل قال: إلا إبليس فلم ينونه علمنا أنه أعجمي مجهول الاشتقاق ولأن ما عرف اشتقاقه كان عربيا يلزمه من التعريب ما يلزم زيدا وعمرا وأشباههما إلا أن يكون منع الإجراء للتعريف وأنه اسم واقع على أولاده وجميع جنسه فيلحق بثمود وما أشبهه في ترك الإجراء. وقال آخرون: ما كان إبليس من الملائكة قط وهو أبو الجن كما كان آدم أبو الإنس فاحتج عليهم بقوله: وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس وبقوله: فسجد الملائكة كلهم أجمعون. إلا إبليس فاحتجوا بأنه لما أمر بالسجود كما أمروا فخالف وأطاعوا أخرج من فعلهم ونصب على الاستثناء وهو من غير جنسهم كما تقول العرب: سار الناس إلا الأثقال وارتحل أهل العسكر إلا الأبنية والخيام. وحدثنا أحمد بن الحسين قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: خبرنا هوذة عن عوف عن الحسن قال: ما كان إبليس من الملائكة طرفة عين. وقال أصحاب القول الأول: يجوز أن يكون تأويل(1\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "337",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2800",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله: كان من الجن كان ضالا كما أن الجن كانوا ضلالا فلما فعل مثل فعلهم أدخل في جملتهم كما قال: المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض فهذا ما انتهى إلينا والله أعلم بحقيقة ذلك وأحكم.  224 - والزبية حرف من الأضداد يقال لحفيرة تحفر تجعل مصيدة للأسد: زبية ويقال في جمعها زبى أنشد الفراء: فكنت والأمر الذي قد كيدا ... كاللذ تزبى زبية فاصطيدا ويقال لأكمة مرتفعة من الأرض: زبى فاعلم. تقول العرب إذا اشتد الأمر وبلغ غايته: قد علا الماء الزبى قال الراجز: وقد علا الماء الزبى فلا غير  225 - والصلاة من الأضداد يقال للمصلى من مساجد المسلمين: صلاة ويقال لكنيسة اليهود: صلاة قال الله عز وجل: يأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى أراد: لا تقربوا المصلى هذا تفسير أبي عبيدة وغيره.(1\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "338",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2801",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال عز ذكره: لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد والصلوات عنى بها كنائس اليهود واحدتها صلاة وكان الكلبي يقرأ: وصلوث بالثاء وكان الجحدري يقرأ: وصلوت بالتاء ويزعم أنه سمع الحجاج بن يوسف يقرأ: وصلوب بالباء. وقال بعض المفسرين: الكنيسة بالعبرانية يقال لها: صلوثا فعربتها العرب فقالت: صلاة. وقال بعض الشعراء: واتق الله والصلاة فدعها ... إن في الصوم والصلاة فسادا أراد بالصلاة الكنيسة وبالصوم ما يخرج من بطن النعام يقال: قد صام الظليم إذا فعل كذلك. وقال بعض المفسرين: لم يرد الله بالصلوات كنائس اليهود ولكنه أراد بالصلوات المعروفة فقيل له: كيف تهدم الصلوات فقال: تهديمها تعطيلها وأخرجه من باب المجاز على مثل قول العرب: قد طعمت الماء على معنى ذقته وعلى مثل قولهم: قد آمنت محمدا على معنى صدقته قال الأعشى: رب رفد هرقته ذلك اليو ... م وأسرى من معشر أقتال(1\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "339",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2802",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشيوخ جرحى بشطي أريك ... ونساء كأنهن السعالي قال الباهلي وغيره: الرفد: العطاء المعروف ومعنى البيت: رب سيد عظيم الشأن كثير العطايا قتلته فأبطلت رفده ومعروفه وأزلت فضله الذي كان يصل إلى غيره فوضع هرقت في موضع أبطلت وأزلت ولا تقول العرب في غير المجاز: هرقت المعروف والفضل. وقال جماعة من أهل اللغة: الرفد في هذا البيت: القدح.  226 - وقال امرؤ القيس: وأفلتهن علباء جريضا ... ولو أدركنه صفر الوطاب  وفسر قوله: صفر الوطاب تفسيرين: أحدهما: قتل وأخرج روحه من جسده فصار حسده بعد خروج الروح منه كالوطب الخالي من اللبن والوطب للبن بمنزلة الزق للعسل والنحي للسمن. وتأويل صفر خلا جاء في الحديث: إن أصفر البيوت لبيت لا يقرأ فيه كتاب الله. والتفسير الآخر: لو أدركت الخيل علباء قتل وأخذت(1\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "340",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2803",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إبله فصفرت وطابه من اللبن. فالجواب الأول هو على المجاز والتشبيه. وقال الآخر: إذا تغنى الحمام الورق هيجني ... ولو تعزبت عنها أم عمار نصب أم عمار بهيجني لأنه في معنى ذكرني.  227 - ومن الأضداد أيضا قول العرب: قوم أنصار للذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وآمنوا بالله ورسوله وقوم أنصار للنصارى أنشد الفراء: لما رأيت نبطا أنصارا ... شمرت عن ركبتي الإزارا كنت لها من النصارى جارا ويقال: قوم نصارى للكفار الذين يجعلون لله ولدا ويكفرون به ويقال: قوم نصارى للذين نصروا عيسى عليه السلام وكانوا على منهاج الحق يعترفون بأن عيسى عبد من عبيد الله عز وجل ويشهدون لمحمد صلى الله عليه وسلم بالتصديق والصابئون قوم مؤمنون سموا صابئين لخروجهم من الباطل إلى الحق يقال لمن خرج من دين إلى دين: صابئ من ذلك أن قريشا كانت تسمي النبي صلى الله عليه وسلم صابئا ويقولون لمن دخل في دينه عليه السلام:(1\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "341",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2804",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد صبأ. فإن قال قائل: إذا كان هؤلاء كلهم مؤمنين فما الفائدة في قوله: من آمن بالله فيقال له: معناه: من دام منهم على الإيمان فله أجره عند ربه.  228 - ومن حروف الأضداد أيضا الظهارة والبطانة. يقال للظهارة: بطانة وللبطانة ظهارة لأن كل واحد منهما قد يكون وجها. ويقال: رأيت ظهر السماء ورأيت بطن السماء للذي تراه وكذلك بطن الكوكب وظهر الكوكب قال الله عز وجل: بطائنها من إستبرق فقد تكون البطائن بطائن وقد تكون ظهائر. وقد كان بعض المفسرين يقول: هذه البطائن فكيف لو وصف لكم الظهائر! فيجعل الظهائر غير البطائن. وقال الفراء: حدثني بعض الفصحاء المحدثين أن ابن الزبير عاب قتلة عثمان فقال: خرجوا عليه كاللصوص من وراء القرية فقتلهم الله كل قتلة ونجا من نجا منهم تحت بطون الكواكب يريد: هربوا ليلا. قال الفراء: فقد يكون البطن ظهرا والظهر بطنا على ما أخبرتك.(1\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "342",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2805",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "229 - والساحر من الأضداد يقال: ساحر للمذموم المفسد ويقال: ساحر للممدوح العالم قال الله عز وجل: وقالوا يا أيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك أرادوا يا أيها العالم الفاضل أنهم لا يخاطبونه بالذم والعيب في حال حاجتهم إلى دعائه لهم واستنقاذه إياهم من العذاب والهلكة. حدثنا أحمد بن الهيثم قال: خبرنا محمد بن عمر العقبي قال: خبرنا سلام أبو المنذر عن مطر الوراق عن ابن بريدة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من الشعر حكما وإن من البيان سحرا. حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن عمر قال: حدثنا المفضل بن محمد النحوي قال: حدثنا سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك. فقول النبي صلى الله عليه وسلم: وإن من البيان سحرا يفسر تفسرين مختلفين: أحدهما: وإن من البيان ما يصرف قلوب السامعين إلى قبول ما يسمعون ويضطرهم إلى التصديق به وإن كان فيه غير حق يدل على هذا الحديث الذي يروى عن قيس بن(1\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "343",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2806",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عاصم وعمرو بن الأهتم والزبرقان بن بدر أنهم قدموا النبي صلى الله عليه وسلم فسأل النبي عمرا عن الزبرقان فأثنى عليه خيرا فلم يرض بذلك وقال: والله يا رسول الله إنه ليعلم أني أفضل مما وصف ولكنه حسدني على موضعي منك. فأثنى عليه عمرو شرا وقال: والله يا رسول الله ما كذبت عليه في الأولى ولا الآخرة ولكنه أرضاني فقلت بالرضا وأسخطني فقلت بالسخط فقال النبي عليه السلام: إن من البيان سحرا. وقال مالك بن دينار: ما رأيت أحدا أبين من الحجاج بن يوسف إن مكان ليرقى في المنبر فيذكر إحسانه إلى أهل العراق وصفحه عنهم وإساءتهم إليه حتى أقول في نفسي: إني لأحسبه صادقا وإني لأظنهم ظالمين له. وسمع مسلمة بن عبد الملك رجلا يتكلم فيحسن ويبين معانيه التي يقصد لها تبيينا شافيا فقال مسلمة: هذا والله السحر الحلال. والتأويل الآخر في الحديث: وإن من البيان ما يكسب من المأثم مثل ما يكسب السحر صاحبه يذل على هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم: إنما أنا بشر وإنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته فمن قضيت له(1\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "344",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2807",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بشيء من حق أخيه فإنما أقطع له قطعة من النار فقال كل واحد من الرجلين: يا رسول الله حقي لأخي فقال: لا ولكن اذهبا فتوخيا ثم استهما ثم ليحلل كل واحد منكما لصاحبه فدل صلى الله عليه بهذا على أن الرجل ببيانه وحسن عباراته يجعل الحق باطلا والباطل حقا فهذا الذي يكسب من الأوزار ببيانه ما يكسبه الساحر بسحره.  230 - وقال ابن السكيت: الثغب من الأضداد وهو ما يجتمع من حفائر يحفرها السيل إذا انحدر من عل فتكون كالدبار يغادر السيل فيها ماء تصفقه الريح فيصفو ويبرد قال: فيقال للماء: ثغب وللموضع الذي هو فيه ثغب. وقال غير ابن السكيت: الثغب: الغدير من الماء وفيه لغتان ثغب وثغب وجمعه ثغبان قال الشاعر:(1\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "345",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2808",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سحيرا وأعناق المطي كأنها ... مدافع ثغبان أضر بها الوبل قوله: أضر بها معناه غشها وداناها ولزمها. ومن ذلك الحديث الذي يروى عن معاذ بن جبل أنه كان يصلي بالنخع فقال لهم: إذا رأيتموني قد صنعت شيئا فاصنعوا مثله فأضر بعينه غصن من شجرة فكسره فأخذ كل واحد منهم غصنا فكسره فلما أتم الصلاة وخرج منها قال لهم: إنما كسرت الغصن لأنه أضر بعيني فقد أحسنتم حين أطعتم فمعنى: أضر بعيني داناها وغشيها وقال النابغة يذكر ماء: مضر بالقصور يذود عنها ... قراقير النبيط إلى التلال  231 - ومما يشبه حروف الأضداد: الأحمر يقال: أحمر للأحمر ويقال: رجل أحمر إذا كان أبيض قال أبو عمرو بن العلاء: أكثر ما تقول العرب في الناس: أسود وأحمر قال: وهو أكثر من قولهم أسود وأبيض. وأنشد ابن السكيت لأوس بن حجر: وأحمر جعدا عليه النسور ... وفي ضبنه ثعلب منكسر(1\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "346",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2809",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي صدره مثل الفتا ... ة تشهق حينا وحينا تهر قوله: وفي ضبنه معناه: وفي إبطه والثعلب: ما دخل من طرف الرمح في جبة السنان وقوله: تشهق حينا شهيق الطعنة: أن تدخل الريح فتصوت وتهر: معناه تقبقب.  232 - ومنها أيضا الأخضر يقال: أخضر للأخضر وأخضر للأسود قال الشماخ: وليل كلون الساج أسود مظلم ... قليل الوعى داج كلون الأرندج الساج: طيلسان أخضر وجمعه سيجان على مثال قولهم: قاع وقيعان فشبه الليل بالطيلسان الأخضر وهو يريد شدة سواده. وقال أبو هريرة: أصحاب الدجال عليهم السيجان شواربهم كالصياصي وخفافهم مخرطمة فالسيجان الطيالسة الخضر والصياصي قرون البقر أي يفتلون شواربهم ويحددونها حتى تصير كقرون البقر. ومخرطمة معناه لها خراطيم. وقوله: قليل الوعى معناه: قليل الصوت. والأرندج: جلود سود يقال: هو الأرندج(1\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "347",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2810",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واليرندج وقال الآخر: قد أعسف النازح المجهول معسفه ... في ظل أخضر يدعو هامه البوم أراد في ظل ليل أسود. وقال الآخر وهو حميد بن ثور: إلى شجر ألمى الظلال كأنه ... رواهب أحرمن الشراب عذوب قوله ألمى الظلال معناه أسود الظلال والرواهب: النساء المترهبات اللاتي يلبسن المسوح فجعل ظل الشجرة ألمى لسواده كما قال الأول: في ظل أخضر وأحرمن الشراب: صمن ومنعن أنفسهن الطعام والشراب. وعذوب معناه أيضا لا يأكلن قال ذو الرمة: كما الأكم بهمى غضة حبشية ... تؤاما ونقعان الظهور الأقارع فقال حبشية: وهو يريد شديد الخضرة. وقد كان بعض اللغويين يقول: الأخضر ليس من حروف الأضداد وإن ذهب به إلى معنى السواد لأن الشيء إذا ما اشتدت خضرته رئي أسود الدليل على هذا أن بعض المفسرين فسر قول الله عز وجل: مدهامتان فقال: خضراوان تضربان(1\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "348",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2811",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى السواد من شدة الري.  233 - ومنها أيضا الأسود. يقال: أسود للأسود ويقال: درهم أسود إذا كان أبيض خالص الفضة جيدها. أخبرني عمر بن محمد قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال خبرنا أبو سعيد الأشج قال: خبرنا ابن إدريس قال: سئل الأعمش عن حديث فأبى أن يحدث به فلم يزل أصحاب الحديث يداورونه حتى استخرجوه منه فضرب لهم مثلا فقال: جاء قفاف بدراهم إلى صيرفي يريه إياها فقف منها الصيرفي سبعين درهما فلما وزنها عرف النقصان فقال: عجبت عجيبة من ذئب سوء ... أصاب فريسة من ليث غاب وقف بكفه سبعين منها ... تنقاها من السود الصلاب فإن أخدع فقد يخدع ويؤخذ ... عتيق الطير من جو السحاب وقال بعضهم: ليس الأسود من الأضداد لأن الدرهم إذا وصف بالسواد فإنما يذهب به إلى أنه قديم الفضة جيدها وأنه قد تغير لونه واسود بعض الاسوداد لمرور الأيام والليالي.(1\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "349",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2812",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "234 - ومما يفسر من كتاب الله عز وجل تفسيرين متضادين قوله تعالى: قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين قال بعض المفسرين: نزلت المائدة وقال بعضهم: لم تنزل. أخبرنا أبو علي العنزي قال: حدثنا الحسن بن قزعة قال: حدثنا سفيان بن حبيب عن سعيد عن قتادة عن خلاس ابن عمرو عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نزلت المائدة خبزا ولحما وأمروا ألا يخونوا ولا يخبئوا ولا يدخروا فخانوا وخبئوا وادخروا فمسخوا قردة وخنازير. وحدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا عمر بن يونس ابن القاسم اليمامي قال: حدثنا إسماعيل بن فيروز عن أبيه عن وهب بن منبه قال: كانت مائدة يجلس عليها أربعة آلاف فقالوا لقوم من وضعائهم: إن هؤلاء يلطخون ثيابنا علينا فلو بنينا لها دكانا يرفعها! فبنوا لها دكانا فجعلت الضعفاء لا تصل إلى شيء فلما خالفوا أمر الله جل وعز رفعها عنهم. وحدثنا محمد قال: حدثنا الحكم بن مروان قال: حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى: أنزل علينا مائدة من السماء قال: مائدة طعام.(1\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "350",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2813",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا محمد قال: خبرنا بشر بن عمر قال خبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي في قوله: أنزل علينا مائدة من السماء قال: خبزا وسمكا. وحدثنا محمد قال: حدثنا الحكم بن مروان قال: أخبرنا الفضل بن مرزوق عن عطية قال: كانت سمكة وجدوا فيها كل شيء. وأخبرنا عبد الله بن محمد قال: خبرنا يوسف القطان قال: حدثنا جرير عن أشعث عن جعفر عن سعيد قال: نزلت المائدة وهي طعام يفور فكانوا يأكلون منها قعودا فأحدثوا فرفعت شيئا فأكلوا على الركب ثم أحدثوا فرفعت شيئا فأكلوا قياما ثم أحدثوا فرفعت البتة. وأخبرنا عبد الله قال: خبرنا يوسف قال: خبرنا عمرو بن حمران عن سعيد عن قتادة قال: كانت مائدة ينزل عليها ثمر من ثمار الجنة وأمروا ألا يخونوا ولا يخبئوا ولا يدخروا بلاء ابتلاهم الله به فكانوا إذا فعلوا شيئا من ذلك أخبرهم به عيس عليه السلام قال: فخانوا وخبئوا وادخروا. وأخبرنا عبد الله قال: خبرنا يوسف قال: أخبرنا(1\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "351",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2814",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "والجديد",
        "content": "عمرو بن حمران عن سعيد عن قتادة عن الحسن قال: لما قال الله عز وجل: إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين قالوا: لا حاجة لنا فيها فلم تنزل عليهم.  235 - والجديد حرف من الأضداد يقال: جديد للجديد الذي يعرفه الناس وجديد للمقطوع قال الوليد بن يزيد: أبى حبي سليمى أن يبيدا ... وأضحى حبلها خلقا جديدا أراد خلقا مقطوعا وأصله مجدود فصرف عن مفعول إلى فعيل كما قالوا: مطبوخ وطبيخ ومقدور وقدير. وقال بعض اللغويين: معناه: وأضحى حبلها خلقا عندها جديدا عندي في قلبي لأني لم أملها كما ملتني ولم أنو قطيعتها كما نوت قطيعتي.  236 - ومن الأضداد أيضا أو مما يشبهها الأحوى يقال: أحوى للأخضر من النبات الطري الريان من الماء ويقال: أحوى للنبات الذي اسود وجف قال الشاعر: فما أم أحوى قد تحمم روقه ... تراعي يه سدرا وضالا تناسقه أراد بالأحوى الذي قد اخضر موضع الزغب منه والشعر.(1\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "352",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2815",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الله تبارك وتعالى: والذي أخرج المرعى. فجعله غثاء أحوى فيه تفسيران: أحدهما: والذي أخرج المرعى أحوى أي أخضر غضا فجعله بعد خضرته غثاء أي يابسا. والتفسير الآخر: والذي أخرج المرعى فجعله يابسا أسود على غير معنى تقديم ولا تأخير. أجازهما كليهما الفراء. وقال نابغة بن شيبان: وإن أنيابها منها إذا ابتسمت ... أحوى اللثات شتيت نبته رتل أراد بالحوة سواد اللثة والعرب تمدح بها إذا كانت تبين صفاء الأسنان.  237 - ومما يفسر من كتاب الله عز وجل تفاسير متضادة قوله تعالى: ويسألونك عن ذي القرنين فقال خالد بن معدان: سمع عمر رحمه الله رجلا يقول لرجل: يا ذا القرنين فقال: أما ترضون أن تسموا بأسماء الأنبياء حتى صرتم تسمون بأسماء الملائكة! وقال عبد الله بن عمر: ذو القرنين نبي. وحدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا الفضل بن دكين(1\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "353",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2816",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: حدثنا العلاء بن عبد الكريم عن مجاهد قال: ملك الأرض: شرقها وغربها أربعة: مؤمنان وكافران فأما المؤمنان فسليمان بن داود وذو القرنين وأما الكافران فالذي حاج إبراهيم في ربه - يعني نمروذ وبخت نصر. وقال أبو الطفيل عامر بن واثلة: شهدت علي بن أبي طالب رضوان الله عليه قام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن ذي القرنين أنبيا كان أم ملكا فقال: ليس بنبي ولا ملك ولكنه عبد صالح أحب الله فأحبه وناصح الله فناصحه بعثه الله عز وجل إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن فمات ثم أحياه الله فدعاهم فضربوه على قرنه الأيسر فمات وفيكم مثله. وقال الحسن: إنما سمي ذو القرنين ذا القرنين لأنه كان في رأسه ضفيرتان من شعر يطأ فيهما قال لبيد بن ربيعة: والصعب ذو القرنين أصبح ثاويا ... بالحنو في جدث أميم مقيم أراد بذي القرنين النعمان بن المنذر لأنه كانت في رأسه ضفيرتا شعر. وقال ابن شهاب الزهري: سمي ذا القرنين لأنه بلغ قرن الشمس من مشرقها وقرنها من مغربها.(1\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "354",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2817",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال وهب بن منبه: سمي ذا القرنين لأنه ملك فارس والروم.  238 - ومما يفسر من الشعر تفسيرين كالمتضادين قول الشاعر:  أيام أبدت لنا جيدا وسالفة ... فقلت أنى لها جيد ابن أجياد يروى روايتين مختلفتين ويفسر تفسيرين مختلفين فكان يعقوب ابن السكيت يرويه: أنى لها جيد ابن أجياد بإضافة الجيد إلى ابن ويقول: ابن أجياد ظبي يكون في جبل بناحية مكة يقال له: أجياد أي لها عنق هذا الظبي الذي يسكن هذا الجبل. ورواه غير ابن السكيت: أنى لها جيد ابن أجياد برفع الابن وقال: معناه أنى لها هذه العنق الجميلة الحسنة المتناهية في كمالها! قال: وليس أجياد اسم جبل إنما هي الأعناق نسب الجيد إليها للمبالغة كما نقول: هذا درهم ابن دراهم وهذا دينار ابن دنانير إذا كان كامل الجودة والحسن وحذف التنوين من جيد وأصله جيد ابن أجياد لاجتماع الساكنين قال ابن قيس: كيف نومي على الفراش ولما ... تشمل الشام غارة شعواء(1\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "355",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2818",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "ركوب",
        "content": "تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي ... عن خدام العقيلة العذراء أراد عن خدام فأسقط التنوين. وأنشد الفراء: لتجدني بالأمير برا ... وبالقناة مدعسا مكرا إذا غطيف السلمي فرا أراد غطيف فأسقط التنوين لسكونه وسكون السين. وقول يعقوب بن السكيت هو اختيارنا وعليه أكثر أهل اللغة.  239 - وقال قطرب: فعول من حروف الأضداد. يقال: ركوب للرجل الذي يركب وركوب للطريق الذي يركب وأنشد: يدعن صوان الحصى ركوبا  أي مركوبا وأنشد لأوس بن حجر: تضمنها وهم ركوب كأنه ... إذا ضم جنبيه المخارم رزدق الرزدق: الصف من الناس وأصله أعجمي.  240 - قال: وكذلك الفجوع يكون الفاجع والمفجوع. 241 - قال: وقال أبو طفيلة الحرمازي: ذعرت ذعورا(1\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "356",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2819",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فيحتمل تأويلين: أحدهما ذعرت رجلا مذعورا والتأويل الآخر ذعرت رجلا يذعر الناس.  242 - قال: وكذلك الزجور يقال للزاجر وللناقة التي لا تدر حتى تزجر وتضرب. 243 - والرغوث مثله يقال: رغوث للتي يرغثها ولدها فيكون للمفعول ويقال: رغوث للولد الذي يرغثها فيكون الفاعل. 244 - ويقال: نهوز للتي لا تدر حتى يوجأ ضرعها ونهوز للتي تنهز الزمام برأسها. 245 - ويقال: غموز للذي يعمز وغموز للتي إذا غمز ضرعها درت. 246 - ويقال: عصوب للتي لا تدر حتى يعصب أنفها وعصوب للذي يعصب. 247 - 249 - ويقال: شكوك وضغوث وعروك في لمس السنام إذا مس فنظر هل بها طرق أم لا يقال: ضغثتها أضغثها ضغثا وعركتها أعركها عركا.(1\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "357",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2820",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "250 - قال: والظؤور: التي تعطف مع أخرى على ولد غيرها. 251 - والرحول: التي تصلح لأن يوضع الرحل عليها. 252 - ونخور: للتي لا تدر حتى تضرب وتدخل اليد في منخرها. 253 - وطعوم: للتي بين الغثة والسمينة. 254 - وزعوم: للتي يزعم بعض الناس أن بها نقيا ويزعم بعضهم أن لا نقي بها والنقي: المخ. قال: وربما زادوا الهاء في المفعولة فقالوا: حلوبة وأكولة وظعونة للتي يظعن عليها وقتوبة للتي يوضع الأقتاب عليها. وقال: أنشدني يونس: إني أرى لك أكلا لا يقوم به ... من الأكولة إلا الأزلم الجذع وقال الفراء: إذا كان فعول للفاعل لم تدخله الهاء كقولهم: رجل كفور وامرأة كفور وكذلك امرأة غضوب وصبور وقتول لأنه لم يكن على فعل إذ كان صبر يقال في المبني عليه صابر وصابرة فلما لم يقع(1\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "358",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2821",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مبنيا على فعل تدخله علامة التأنيث استوى في لفظه المذكر والمؤنث وإذا كان للمفعول دخلته الهاء في باب التأنيث ليفرق بين المفعول والفاعل فيقال في المفعول: أكولة وحلوبة وجزورة وظعونة. وربما حذفوا الهاء من المفعول إذا أرادوا الإبهام ولم يقصدوا قصد واحد بعينه من ذلك قوله عز وجل: فمنها ركوبهم ذكر ركوبا لأنه أراد الإبهام فمنها ما يركبون. وكان عبد الله بن مسعود يخصص فيدخل الهاء ويقرأ: فمنها ركوبتهم وكذلك الحلوب والحلوبة. أنشدنا عبد الله بن الحسن قال: أنشدنا يعقوب بن السكيت لكعب بن سعد الغنوي: يبيت الندى يا أم عمرو ضجيعه ... إذا لن يكن في المنقيات حلوب وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء: يبيت بضم الياء على معنى يبيت الرجل الندي. وحذفت الهاء من رغوث لأن المذكر من جنسها لا يوصف برغوث فجرى رغوث مجرى حائض وطالق إذا ذكرا في وصف المؤنث من أجل أن المذكر لا حظ له فيها فرغوث(1\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "359",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2822",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "المسيح",
        "content": "عند الفراء وأصحابه ليس من الأضداد وكذلك الحروف التي عددها قطرب إذ كان زجور توصف الناقة به ولا يوصف به البعير ووصف الرجل به لا يقع مضادا لوصف الناقة به إذا كان من غير جنسها فهذان الفرقان بين البابين.  255 - ومن حروف الأضداد دهور دهورة يقال: دهور الرجل إذا أكل ودهور إذا أحدث. 256 - ومنها أيضا المسيح يقال: المسيح لعيسى بن مريم عليه السلام ويقال: المسيح للدجال وبعضهم يقول في صفة الدجال المسيح. حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: حدثنا عبد الله ابن مسلمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أراني الليلة عند الكعبة فرأيت رجلا آدم كأحسن ما أنت راء من الرجال له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء متكئا على رجلين - أو على عواتق رجلين - يطوف بالبيت فسألت: من هذا فقيل: المسيح بن مريم. ورأيت رجلا جعدا قططا أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية فسألت: من هذا فقيل: المسيح الدجال فمن قرأ المسيح(1\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "360",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2823",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في صفة الدجال قال: أصله الممسوح العين فصرف عن مفعول إلى فعيل كما قالوا: مجروح وجريح ومطبوخ وطبيخ. ومن قال في صفته المسيح قال: هذا بناء للمبالغة في الوصف ومجراه مجرى قولهم: رجل فسيق سكير خمير هذا وما أشبهه. وقال أبو العباس: إنما سمي عيسى عليه السلام مسيحا لأنه كان يمسح الأرض أي يقطعها فهو عنده فعيل من المسح. وقال غيره: إنما سمي مسيحا لسياحته في الأرض فوزنه من الفعل مفعل وأصله مسيح فحولت كسرة الياء إلى السين. وقال بعض المفسرين: سمي مسيحا لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن فأصله ممسوح حول إلى مسيح. وقال آخرون: سمي مسيحا لأنه كان أمسح الرجل ليس لرجله أخمص والأخمص: ما ارتفع عن الأرض من وسط داخل الرجل. ويحكى عن ابن عباس أنه قال: سمي مسيحا لأنه كان لا يمسح بيده ذا عاهة إلا برأ. وقال إبراهيم النخعي: المسيح: الصديق.  257 - ومن حروف الأضداد البحتر يقال: رجل(1\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "361",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2824",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بحتر إذا كان قصيرا أو بهتر بالهاء أيضا. ويقال: رجل بحتر إذا كان عظيما. ذكر هذا قطرب وما علمنا أحدا وافقه على أن البحتر يقال للعظيم قال الفراء: يقال: رجل بحتر وبهتر وبحتري إذا كان قصيرا وامرأة بحترة وبهترة وبحترية إذا كانت قصيرة من نسوة بحاتر وبهاتر وأنشد: لعمري لقد حببت كل قصيرة ... إلي وما تدري بذاك القصائر عنيت قصورات الحجال ولم أرد ... قصار الخطى شر النساء البحاتر القصورة: المحبوسة في خدرها ويقال لها أيضا: مقصورة فمقصورة معناها محبوسة من قول الله عز وجل: حور مقصورات في الخيام.  258 - وقال قطرب: من الأضداد أهنف الرجل إهنافا إذا ضحك وإذا بكى. وقال غير قطرب: تهانف معناه: قال: إيها إيها في البكاء قال الراعي: تهانفت واستبكاك رسم المنازل ... بقارة أهوى أو سويقة حائل(1\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "362",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2825",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "قشيب",
        "content": "القارة: جبيل صغير ويروى: أو سويفة حائل بالفاء.  259 - ومن الأضداد أيضا: وقعوا في أم خنور إذا وقعوا في داهية وبلاء ووقعوا في أم خنور إذا وقعوا في نعمة. 260 - ومنها أيضا ثوب قشيب للجديد وثوب قشيب للخلق. 261 - ومنها الجرموز: الحوض العظيم يحتاض على الأرض والجرموز: البيت الصغير حكاها قطرب. 262 - وقال: من الأضداد ناقة فاطم إذا فصل ولدها وفاطم للتي فطمت هي. 263 - ومخوض للتي ضربها المخاض وهي الماخض أيضا. وقد قدمنا من تفسير فعول إذا كان للفاعل والمفعول ما يغني عن الإعادة. 264 - ومن الأضداد أيضا النهيك: الشجاع القوي يقال: قد نهك نهاكة إذا قوي واشتد والنهيك: الذي قد نهكه المرض وأصله منهوك يقال: نهكه المرض ينهكه وأنهكه السلطان عقوبة. وقد بعضهم نهكه السلطان بغير ألف. 265 - ومما يفسر من كتاب الله عز وجل تفسيرين متضادين قوله: والعاديات ضبحا يقول بعضهم:(1\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "363",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2826",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العاديات الخيل والضبح: صوت أنفاس الخيل إذا عدون يقال: قد ضبح الفرس وقد ضبح الثعلب وكذلك ما أشبههما. ويقال: العاديات: الإبل وضبحا معناه ضبعا فأبدلت الحاء من العين كما تقول العرب: بعثر ما في القبور وبحثر ما في القبور فمن قال: العاديات: الخيل قال: هي الموريات قدحا لأنها تورى النار بسنابكها إذا وقعت على الحجارة وهي المغيرات صبحا. ومن قال: العاديات: الإبل قال: الموريات قدحا الرجال يتبين من رأيهم ومكرهم ما يشبه النار التي تورى في القدح. والمغيرات صبحا: الإبل يذهب إلى أنها تعدو في بعض أوقات الحج وكذلك تغير على أن الإسراع بها يشبه الإسراع في حلال الإغارة. حدثني أبي قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا يونس المؤدب قال: حدثنا حماد عن سماك عن عكرمة قال: الموريات قدحا الألسنة. وكان علي بن أبي طالب رضوان الله عليه يقول: العاديات: الإبل. وكان ابن عباس رحمه الله يقول: العاديات: الخيل. أخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو همام قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني أبو صخر عن أبي معاوية البجلي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه(1\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "364",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2827",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثه قال: بينما أنا جالس في الحجر جاءني رجل فسألني عن العاديات ضبحا فقلت: هي الخيل حين تغير في سبيل الله ثم يأوون بالليل فيصنعون طعامهم ويورون نارهم. فانفتل عني وذهب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو تحت سقاية زمزم فسأله عن العاديات ضبحا فقال له: أسألت عنها أحدا قبلي قال: نعم سألت ابن عباس فقال: هي الخيل حين تغير في سبيل الله. فقال: اذهب فادعه لي فلما وقفت على رأسه قال: إن كانت أول غزوة في الإسلام لبدرا وما كان معنا إلا فرسان: فرس للزبير وفرس للمقداد. فكيف تكون العاديات الخيل! إنما العاديات ضبحا من عرفة إلى المزدلفة ومن المزدلفة إلى منى فإذا كان الغد فالمغيرات صبحا إلى منى فذلك جمع فأما قوله: فأثرن به نقعا فهو نقع الأرض حين تطؤه بأخفافها. قال ابن عباس: فنزعت عن قولي ورجعت إلى قول علي عليه السلام.  266 - ومن الأضداد قولهم: فلان من أهل الحضارة إذا كان من أهل الحضر ومن أهل الحضارة إذا كان من أهل البادية.(1\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "365",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2828",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "267 - وقال قطرب: الحرفة من الأضداد يقال: قد أحرف الرجل إحرافا إذا نما ماله وكثر والاسم الحرفة من هذا المعنى. قال: والحرفة عند الناس الفقر وقلة الكسب وليست من كلام العرب إنما تقولها العامة. 268 - قال: ومن الأضداد قولهم: ربع الرجل يربع ربعا إذا أقام والربعة: السير الشديد. قال أبو بكر: وهذا عندي ليس من الأضداد لأن الربعة لا تقع على الإقامة إلا بإبطال هذا اللفظ والانتقال منه إلى لفظ آخر وإنما يكون الحرف من الأضداد إذا وقع على معنيين متضادين ولفظه واحد في البابين فإذا اختلف اللفظان بطل أن يكون الحرف من حروف الأضداد.  269 - ومنها أيضا الأعور. يقال: أعور للذاهبة إحدى عينيه وأعور للصحيح العينين ويقال: غراب أعور لصحة بصره قال الشاعر: في الدار تحجال الغراب الأعور(1\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "366",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2829",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: بصير للذي يبصر بعينيه وبصير للأعمى وإنما قيل للأعمى بصير على جهة التفاؤل له بالإبصار كما قيل للمهلكة مفازة وللديغ سليم.  270 - ومما يفسر من كتاب الله جل اسمه تفسيرين متضادين قوله جل وعز: ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا يقال: هذا مما أخبر الله جل وعز به ودل العالم فيه على حقيقة لبثهم. وقال آخرون: هذا مما حكاه الله عز وجل عن نصارى نجران ولم يصحح قولهم وما ادعوه فيه واحتجوا بقراءة عبد الله بن مسعود: قالوا ولبثوا في كهفهم واحتجوا أيضا بقوله عز وجل: سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم فقوله: ولبثوا منعطف على قولهم الأول وغير خارج من معناه. وقالوا: الدليل على أنه من كلام نصارى نجران قوله عز وجل: قل الله أعلم بما لبثوا أي لا تقبل ذا القول منهم وهذا من المبهمات التي لا يعلمها راسخ(1\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "367",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2830",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلم بل ينفرد الله عز وجل بعلمها دون خلقه. وقال أصحاب القول الأول: قوله جل وعز: قل الله أعلم بما لبثوا معناه: الله أعلم بلبثهم مذ يوم أميتوا إلى هذا الوقت ومقدار لبثهم مذ يوم ضرب على آذانهم في الكهف إلى وقت انتباههم ثلثمائة سنة وتسع سنين وقد استقصينا تفسير هذه المسألة في كتاب: الرد على أهل الإلحاد في القرآن.  271 - ومن الأضداد أيضا قولهم: قد أغار الرجل إلى القوم. إذا أغاثهم وأعانهم وقاتل عنهم وقد أغار على القوم إغارة إذا قصدهم مغترين فقتلهم وسلبهم وانتهبهم. 272 - ومما يفسر من القرآن تفسيرين متضادين قول الله عز وجل: وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم. يقال: أصحاب الأعراف قوم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم تستوي حسناتهم وسيآتهم فيمنعون الجنة بالسيآت ويمنعون النار بالحسنات فهم على سور بين الجنة والنار إذا نظروا إلى أهل الجنة قالوا: السلام عليكم وإذا(1\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "368",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2831",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نظروا إلى أهل النار: قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين. وحدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أبي الشوارب القاضي قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا أبو معشر عن يحيى ابن شبل الأنصاري عن عمر بن عبد الرحمن المزني عن أبيه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف فقال: هم قوم قتلوا في سبيل الله بمعصية آبائهم. فمنعهم الجنة معصية آبائهم ومنعهم النار قتلهم في سبيل الله عز وجل. وقال بعض المفسرين: أصحاب الأعراف ملائكة. أخبرنا أحمد بن الحسين قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن أبي مجلز قال: أصحاب الأعراف ملائكة قال: فقلت له: يقول الله عز وجل: رجال وتقول أنت: ملائكة! قال: إنهم ذكور وليسوا بإناث.  273 - ويفسر أيضا قوله عز وجل: لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون تفسيرين متضادين فيقول الكلبي: هذا يقوله الله عز وجل لأصحاب الأعراف وقال: يرى أصحاب الأعراف في النار رؤساء المشركين فينادونهم:(1\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "369",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2832",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا عاصي بن وائل ويا وليد بن المغيرة ويا أسود ابن المطلب ويا أبا جهل بن هشام ما أغنى عنكم جمعكم في الدنيا وما كنتم تستكبرون إذ أنتم الآن في النار! ويرون في الجنة المستضعفين من المسلمين: سلمان الفارسي وعمار ابن ياسر وصهيبا وعامر بن فهيرة فيقولون للمشركين: أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة! فيقول الله تبارك وتعالى لأصحاب الأعراف: ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون. وقال مقاتل بن سليمان: يقسم أهل النار أن أصحاب الأعراف لا يدخلون الجنة فتقول لهم الملائكة الذين حبسوا أصحاب الأعراف على الصراط: أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة! ويقولون لهم أيضا: ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون. والأعراف عند العرب: ما ارتفع وعلا من الأرض ويستعمل في الشرف والمجد وأصله البناء قال الشاعر: ورثت بناء آباء كرام ... علوا في المجد أعراف البناء وواحد الأعراف عرف.  274 - ومن الأضداد أيضا أضب القوم إضبابا إذا تكلموا وأضبوا إذا سكتوا.(1\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "370",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2833",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "الخابط",
        "content": "275 - ومنها أيضا الخابط: النائم والخابط الذي يخبط الأرض بيده ورجليه ويقال: قد خبط الطين إذا اضطرب فيه. 276 - وقال قطرب: من الأضداد قولهم: قد خذمت النعل إذا انقطعت عروتها وشسعها وأخذمتها إذا أصلحت عروتها وشسعها. وهذا ليس عندي من الأضداد لأن خذمت لا يقع إلا على معنى واحد وكذلك أخذمت ولفظ أخذمت يخالف لفظ خذمت وما لم يعبر إلا عن معنى ولحد بلفظه لا يكون من الأضداد ومعروف في كلام العرب: خذمت النعل وأخذمتها على ما وصف قطرب قال الهذلي يمدح رجلا: حذاني بعدما خذمت نعالي ... دبية إنه نعم الخليل بموركتين من صلوي مشب ... من الثيران عقدهما جميل دبية: اسم رجل وهو تصغير دباة. والموركة من النعل: بمنزلة الورك من الإنسان. ويقال: هي ورك الإنسان(1\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "371",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2834",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "التبيع",
        "content": "ويجوز وركه ووركه. وقول العرب: ثنى الفارس وركه فنزل ليس هو من هذا في شيء إنما معناه ثنى رجله.  277 - ومن الأضداد أيضا الحومان: المكان السهل ينبت العرفج والحومانة: الموضع الغليظ الخشن وجمعها حوامين. ويجوز أن يقال في جمعها: حومان فيكون بين الجمع والواحد الهاء كما قالوا: نخلة ونخل وتمرة وتمر قال زهير: أمن أم أوفى دمنة لم تكلم ... بحومانة الدراج فالمتثلم  278 - ومنها أيضا التبيع: التابع والتبيع المتبوع قال الله جل ذكره: ثم لا تجدوا لكم علينا تبيعا أي تابعا مطالبا. 279 - وقال قطرب: من الأضداد قولهم: قد جمرت المرأة إذا جعلت لها كالنزعتين من حلق ونتف والنزعة: ما ينحسر من شعر جانبي الرأس الذي يعضد نابت في الجبين قال: ويقال للذؤابة جمار ويقال: للمرأة جماران أي ذؤابتان ضفرتا مقبلتين على وجهها.(1\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "372",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2835",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: قد جمرت الجند. وفي الحديث: ولا تجمروا جنودكم أي لا تقطعوا نسلهم. وقال غير قطرب: الجمار: الحجارة الصغار ومن ذلك رمي الجمار ومنه قولهم: قد استجمر الرجل إذا استنجى بالأحجار الصغار قال المؤمل: رمت بالحصى يوم الجمار فليته ... بعيني وأن الله حوله جمرا فقول قطرب: جمرت المرأة ولها جماران من الأضداد ليس بصحيح لأن جمرت لا يكون بمعنى وفرت الشعر ولا يقال: جمار لما يضاد الذؤابة فلا وجه لإدخاله في حروف الأضداد.  280 - ومن الأضداد التفطر التفطر: ألا يخرج من لبن الناقة شيء والتفطر: الحلب والتفطر الانشقاق قال الله عز وجل: تكاد السموات يتفطرن منه. 281 - وقال قطرب: الزوج من الأضداد يقال: زوج للاثنين وزوج للواحد.(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "373",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2836",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا عندي خطأ لا يعرف الزوج في كلام العرب لاثنين إنما يقال للاثنين زوجان بهذا نزل كتاب الله وعليه أشعار العرب قال الله عز وجل: وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى أراد بالزوجين الفردين إذ ترجم عنهما بذكر وأنثى. وقال عز ذكره: ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين فكان المعنى ثمانية أفراد أنشأ من الضأن اثنين وكذلك ما بعدهما فالأزواج معناها الأفراد لا غير والعرب تفرد الزوج في باب الحيوان فيقولون: الرجل زوج المرأة والمرأة زوج الرجل ومنهم من يقول زوجة قال عبدة بن الطبيب: فبكى بناتي شجوهن وزوجتي ... والأقربون إلي ثم تصدعوا وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء: وأن الذي يمشي يحرش زوجتي ... كماش إلى أسد الشرى يستبيلها وإذا عدلت العرب عن الناس إلى الحيوان فقالوا: عندي زوجان من حمام أرادوا: عندي الذكر والأنثى فإذا احتاجوا(1\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "374",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2837",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "العاقل",
        "content": "إلى إفراد أحدهما لم يقولوا للذكر زوج وللأنثى زوجة ولكنهم قالوا للذكر فرد وللأنثى فردة والقياس زوج وزوجة إلا أنهم تنكبوهما اكتفاء بالفرد والفردة. وكذلك يقال للشيئين المصطحبين: زوجان كقولهم: عندي زوجان من الخفاف يريدون اثنين وكذلك زوجان من النعال. ويقال للأبيض والأسود زوجان وللحلو والحامض زوجان ولا يقال لأحدهما زوج فمن ادعى أن الزوج يقع على الاثنين فقد خالف كتاب الله جل وعز وجميع كلام العرب إذ لم يوجد فيهما شاهد له ولا دليل على صحة تأوله.  282 - ومنها أيضا العاقل يقال: رجل عاقل إذا كان حسن التمييز صحيح العقل والتدبير ويقال: وعل عاقل وهو مما لا يعقل يراد به: قد عقل نفسه في الجبل فما يبرح منه ولا يطلب به بدلا قال الشاعر: لقد خفت حتى ما تزيد مخافتي ... على وعل في ذي المطارة عاقل أي حابس نفسه في هذا الموضع. ويجوز أن يكونا متضادين وأن يقال: أصل العقل في اللغة الحبس فإذا(1\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "375",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2838",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "الفارض والفوارض",
        "content": "وصف الرجل بالعقل ذهب إلى أنه يحبس نفسه عن الأمور الدنية ويمنعها من الدخول فيما يلحقه من جهته العار والعيب وإذا وصف الوعل به ذهب إلى أنه يحبس نفسه في الجبل ويمنعها من التصرف في غيره.  283 - ومن الأضداد أيضا الفارض والفوارض يقال: الفارض للبقر العظام اللاتي لسن بصغار ولا مراض. ويقال: الفارض للمراض وقد يقال: فارض لغير البقر قال أبو محمد الفقعسي: له زجاج ولهاة فارض ... هدلاء كالوطب نحاه الماخض وقال الله عز وجل: إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك أراد بالفارض المسنة وبالبكر الصغيرة وبالعوان التي هي بين الصغيرة والكبيرة قال الشاعر: لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضا ... تساق إليه لا تقوم على رجل ولم تعطه بكرا فيرضى سمينة ... فكيف يجازي بالعطية والبذل ويقال: امرأة عوان إذا كانت ثيبا وحرب عوان إذا قوتل فيها مرة بعد مرة وحاجة عوان إذا طلبت مرة بعد مرة قال الشاعر:(1\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "376",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2839",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قعودا لدى الأبواب طلاب حاجة ... عوان من الحاجات أو حاجة بكرا وقال آخر وهو قيس بن الخطيم: فهلا لدى الحرب العوان صبرتم ... لوقعتنا والبأس صعب المراكب وقال كعب بن مالك: فلا وأبيك الخير ما بين واسط ... إلى ركن سلع من عوان ولا بكر أحب إلى كعب حديثا ومجلسا ... من اخت بني النجار لو أنها تدري وحكى المعنيين الأولين في الفوارض قطرب.  284 - وقال: من الأضداد قولهم: استقصيت الحديث استقصاء. إذا اختصرته فحدثت من أوله أو من وسطه أو من آخره. واستقصيته استقصاء إذا لم أدع منه شيئا. 285 - وقال: ومنها أيضا الشجاعة. قال: شجاع قوي وشجاع ضعيف. 286 - قال: ومنها أمعن بحقي إمعانا إذا أقر به. وأمعن به إمعانا إذا هرب منه. 287 - وقال غيره: الأكمه من الأضداد. يقال: أكمه(1\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "377",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2840",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للذي تلده أمه أعمى. قال الله عز وجل: وأبرئ الأكمه والأبرص فقال أبو عبيدة: الأكمه: الذي يود أعمى وأنشد لرؤبة: هرجت فارتد ارتداد الأكمه ... في غائلات الحائر المتهته وقال ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: الأكمه: الذي يبصر في بالنهار ولا يبصر في الليل. وحدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا حفص بن عمر العدني قال: حدثنا الحم بن أبان عن عكرمة في قوله: وأبرئ الأكمه قال: الأعمش. ويقال: إن قتادة بن دعامة كان أكمه ولدته أمه أعمى ويقال: الأكمه: الأعمى وإن ولد بصيرا فحدث به العمى وقد كمه الرجل إذا عمي قال الشاعر: كمهت عيناه حتى ابيضتا ... فهو يلحى نفسه لما نزع  288 - ومن حروف الأضداد قولهم: قد تغشمر الرجل إذا ركب بالباطل وتغشمر إذا ركب الحق. حكاهما قطرب وهو في الشر أعرف وأشهر قال الشاعر يرثي حجر بن عدي:(1\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "378",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2841",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيا حجر من للخيل تدمى نحورها ... وللملك المعزى إذا ما تغشمرا ومن صادع بالحق بعدك ناطق ... بتقوى ومن إن قيل بالجور غيرا  289 - وقال قطرب: يهوي من حروف الأضداد يكون بمعنى يصعد ويكون بمعنى ينزل وأنشد: والدلو تهوي كالعقاب الكاسر وقال: معناه تصعد والمعروف في كلام العرب: هوت الدلو تهوي هويا إذا نزلت قال ذو الرمة: كأن هوي الدلو في البئر شله ... بذات الصوى آلافه وانشلالها آلافه: جمع ألف وآلاف مضافة إلى الهاء وقال زهير: فشج بها الأماعز وهي تهوي ... هوي الدلو أسلمها الرشاء  290 - وقال قطرب: من الأضداد التفل: المنتن والتفل الطيب. والتفل: طيب الريح والتفل: النتن. والمعروف في كلام العرب التفل النتن والتفل المنتن من ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن إذا خرجن تفلات أي غير متطيبات.(1\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "379",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2842",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: امرأة تفلة ومتفال إذا كانت غير طيبة الريح قال امرؤ القيس: ومثلك بيضاء العوارض طفلة ... لعوب تنسيني إذا قمت سربالي لطيفة طي الكشح غير مفاضة ... إذا انفتلت مرتجة غير متفال وقال الأعشى: نعم الضجيع غداة الدجن تصرعه ... للذة المرء لا جاف ولا تفل  291 - وقال قطرب: من الأضداد قولهم: قد ترب الرجل إذا افتقر وأترب إذا استغنى. وهذا عندي ليس من الأضداد لأن ترب يخالف لفظ أترب فلا يكون ترب من الأضداد لأنه لا يقع إلا على معنى واحد. وكذلك أترب والعرب تقول: قد ترب إذا لصق بالتراب من شدة الفقر وأترب إذا استغنى فهو مترب قال الله عز وجل في المعنى الأول: أو مسكينا ذا متربة. وقال نابغة بني شيبان في المعنى الثاني:(1\/380)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "380",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2843",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمستلب عنه رياش ومكنس ... وعار ومنهم مترب وفقير  292 - ومما يفسر من كتاب الله عز وجل تفسيرين متضادين قوله جل اسمه: وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه. فيقول بعض المفسرين: الرجل المؤمن هو من آل فرعون أي من أمته وحيه ومن يدانيه في النسب. ويقول آخرون: الرجل المؤمن ليس من آل فرعون إنما يكتم إيمانه من آل فرعون وتقدير الآية عندهم: وقال رجل مؤمن يكتم إيمانه من آل فرعون.  293 - ومنه أيضا: قد أجيبت دعوتكما فاستقيما قال: الخطاب لموسى عليه السلام وحده لأنه هو الذي دعا فخوطب بالتثنية كما قال تعالى: ألقيا في جهنم كل كفار عنيد وإنما يخاطب مالكا وحده. ومن هذا قول العرب للواحد: قوما واقعدا وقول الحجاج: يا حرسي اضربا عنقه. ويقال: قد أجيبت دعوتكما خطاب لموسى وهارون عليهما السلام لأن موسى(1\/381)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "381",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2844",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دعا وقال هارون: آمين فكان كالداعي لأن تفسير آمين كذلك يكون واللهم استجب. أخبرني أبو علي المقرئ قال: حدثنا الحسن بن الصباح قال: حدثنا الخفاف قال: قال إسماعيل: كان الحسن إذا سئل عن تفسير آمين قال: اللهم استجب وفيها لغتان: أمين وآمين وقد استقصينا الكلام فيها في كتاب غريب الحديث.  294 - ومن الأضداد الأخضر في صفة الرجل. يقال: رجل أخضر إذا مدح بالخصب والعطاء والسخاء ورجل أخضر إذا كان لئيما قال الفضل بن العباس بن عتبة ابن أبي لهب في المعنى الأول: وأنا الأخضر من يعرفني ... أخضر الجلدة في بيت العرب أراد: أنا المخصب السخي المعطاء. وقال جرير في المعنى الثاني: كسا اللؤم تيما خضرة في جلودها ... فويلا لتيم من سرابيلها الخضر فالخضرة عند العرب اللؤم ومن المعنى الأول قول العرب: أباد الله خضراءهم أي خصبهم ونعيمهم لأن الخضرة عند العرب الخصب قال النابغة:(1\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "382",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2845",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصونون أبدانا قديما نعيمها ... بخالصة الأردان خضر المناكب أراد بخضر المناكب خصبهم وسعة ما هم فيه. ويقال: أباد الله خضراءهم سوادهم والخضرة عند العرب السواد قال الشاعر: يا ناق خبي خببا زورا ... عارضي الليل إذا ما اخضرا ويقال: أباد الله غضراءهم بالغين أي حسنهم وبهجتهم قالت الخنساء: احثوا التراب على محاسنه ... وعلى غضارة وجهه النضر  295 - وقال قطرب: من الأضداد رسست تستعمل في الإصلاح وتستعمل في الإفساد. 296 - قال: ومنها ليث عفرين مضاد في المدح والهجاء. وقال غير قطرب: لا يستعمل إلا في المدح وله تأويلات ثلاثة: أحدهن أن يكون عفرون جمع عفر والعفر: الشديد الذي يصرع كل ما علقه ويلصقه بالأرض وعفرها.(1\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "383",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2846",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعفر على مثال شمر يقال شر شمر إذا كان عظيما يشمر فيه عن الساعدين فإذا قالوا: ليث عفرين فمعناه ليث ليوث. وقال الأصمعي: ليث عفرين: دابة يتحدى الراكب ويضرب به الأرض. ويقال: عفرون بلد أي هذا الليث يكون بهذا البلد قال الشاعر: ألفيت أغلب من أسد المسد حديد ... الناب إخذته عفر فتطريح واختلفوا في تفسير العفر فقال بعضهم: العفر: الشديد الذي إذا عافره رجل غلبه وألصقه بالعفر يقال: قد تعافر الرجلان إذا تآخذا على أن يلقي كل واحد منهما صاحبه على العفر أنشدنا الحسن بن البراء: انظر إلى عفر الثرى منه خلق ... ت وأنت بعد غد إليه تصير ويقال: العفر: الموصوف بالشيطنة والدهاء يقال: عفر بين العفارة إذا كان كذلك ويحكى هذا عن الخليل. ويقال: العفر الكيس الظريف. ويقال: شيطان عفريت وعفرية وعفارية إذا كان قويا قال الله تعالى:(1\/384)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "384",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2847",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال عفريت من الجن وقرأ بعضهم: قال عفرية من الجن وقال الشاعر في اللغة الثالثة: قرنت الظالمين بمرمريس ... يذل بها العفارية المريد المرمريس: الداهية. ويقال: رجل عفرية نفرية إذا كان قويا فتدخل الهاء في عفرية للمبالغة ونفرية إتباع كما قالوا: شيطان ليطان وحسن بسن. وفي الحديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع الناس وفيهم رجل دحسمان فقال له: هل اعتللت قط قال: لا قال: فهل رزئت في مالك قال: لا فقال صلى الله عليه: إن أبغض الرجال إلى الله العفرية النفرية الذي لم يرزأ في نفسه ولا في ماله فيقال: العفرية النفرية الجموع المنوع. ويقال: العفرية النفرية: القوي الظلوم والأصل فيه في اللغة ما قدمنا ذكره. والدحسمان: الأسود السمين وفيه لغتان: دحسمان ودحمسان ويقال لعرف الديك عفرية قال الشاعر: كعفرية الغيور من الدجاج(1\/385)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "385",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2848",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ناقة عفرناة إذا كانت قوية شديدة ويقال للغول: عفرناة ويقال للأسد: عفرناة قال الأعشى: ولقد أجذم حبلي عامدا ... بعفرناة إذا الآل مصح  297 - ومما يفسر من كتاب الله جل وعز تفسيرين متضادين قوله تعالى ذكره: وأتوا به متشابها يقال: يشبه الطعام الذي يؤتون به على مقدار العشي من الدنيا الطعام الذي يؤتون به على مقدار الغداة من الدنيا فإذا طعموه وجدوا له خلاف طعم الذي كان قبله وفي هذا أدل دليل على حكمة الله جل وعز ونفاذ قدرته أن يوجد بطيخ يجمع طعم التفاح والكمثرى والرمان. ويقال: متشابها يشبه ثمر الدنيا. حدثنا يوسف بن يعقوب قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة في قوله جل وعز: وأتوا به متشابها قال: يشبه ثمر الدنيا غير أن ثمر الجنة أطيب. قال معمر: وقال الحسن: يشبه بعضه بعضا ليس فيه مرذول. وقال بعض اللغويين: هذا كما يقول الرجل للرجل:(1\/386)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "386",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2849",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد اشتبهت علي أثوابك فما أدري ما آخذ منها أي كلها خيار فلا أقف على أفضلها فأفضله منها وآخذه قال الشاعر: من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم ... مثل النجوم التي يسري بها الساري أي كلهم سادة يتشابهون في الفضائل.  298 - وقال قطرب: من الأضداد: قولهم قد ثللت عرشه. إذا هدمته وأفسدته وأثللت عرشه إذا أصلحته. قال أبو بكر: ليس عندي كما قال قطرب إذ كان ثللت يخالف أثللت فلا يجوز أن يعد في الأضداد حرف لا يقع إلا على معنى واحد. والمعروف عند أهل اللغة: ثللت عرشه: أهلكته يقال: قد ثل عرش فلان وثل عرشه وأثل الله عرشه إذا أهلكه. والثلل هو الهلاك قال زهير: تداركتما الأحلاف إذ ثل عرشها ... وذبيان إذ زلت بأقدامها النعل أراد: إذ هلكوا.(1\/387)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "387",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2850",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "299 - ومما يفسر من كتاب الله جل وعز تفسيرين متضادين قوله تبارك وتعالى: إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا فقال بعض الناس: المعنى لو كانت الأمانة يجوز أن تعرض على السموات والأرض والجبال لكانت تأبى تحملها ولكنها موات لا تعقل والأمانة لا تعرض على ما لا يعقل. وقال هذا من باب المجاز كقول العرب: شكا إلي بعيري طول السير معناه لو كان يعقل لشكا ولكنه لا يعقل ولا يشكو. وقال غيرهم: الأمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال بعقل ركبه فيها حتى عرفت معنى العرض وعقلت الرد. ذهب إلى هذا سادات أهل العلم وقالوا: مجراه مجرى كلام الذئب وتسبيح الحصى وسجود البهائم للنبي صلى الله عليه. حدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا بشر بن عمرو الزهراني قال: حدثنا شعبة عن أبي بشر عن مجاهد عن ابن عباس في قوله: إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن(1\/388)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "388",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2851",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحملنها وأشفقن منها فلم تقبلها الملائكة فلما خلق الله تعالى عز وجل آدم عليه السلام عرضها عليه فقال: يا رب ما هي قال: إن أحسنت جزيتك قال: فقد تحملتها يا رب قال: فما كان بين أن تحملها وبين أن أخرج من الجنة إلا كقدر ما بين الظهر والعصر. وأخبرنا محمد قال: حدثنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا الحر بن جرموز عن ماهان قال: الأمانة الطاعة. وأخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا يوسف القطان قال: خبرنا يعلى بن عبيد عن جويبر عن الضحاك قال: الأمانة: الفرائض على كل مؤمن: ألا يغش مؤمنا ولا معاهدا في قليل ولا كثير فمن انتقص شيئا من الفرائض فقد خان الأمانة. أخبرنا عبد الله قال: حدثنا أحمد بن المنصور قال: حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: الأمانة: الفرائض عرضها الله تبارك وتعالى على السموات والأرض والجبال إن أدوها أثابهم وإن ضيعوها عذبهم فكرهوا ذلك وأشفقوا من غير معصية ولكن تعظيما لدين الله تبارك وتعالى ألا يقوموا به(1\/389)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "389",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2852",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم عرضها على آدم عليه السلام فقبلها بما فيها فهو قوله عز وجل: وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا أي غرا بأمر الله سبحانه. وأخبرنا عبد الله قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج قال: حدثت أن الله لما خلق السموات والأرض والجبال قال: إني فارض فريضة وخالق جنة ونارا وثوابا لمن أطاعني وعقابا لمن عصاني فقالت السموات: خلقتني وسخرت في الشمس والقمر والنجوم والرياح والسحاب والغيوث فأنا مسخرة على ما خلقتني لا أتحمل فريضة ولا أبغي ثوابا ولا عقابا. وقالت الأرض: خلقتني وسخرت في الأنهار وأخرجت مني الثمار وخلقتني لما شئت فأنا لا أتحمل فريضة ولا أبغي ثوابا ولا عقابا وقالت الجبال: خلقتني رواسي للأرض فأنا على ما خلقتني لا أتحمل فريضة ولا أبغي ثوابا ولا عقابا. فلما خلق آدم عليه السلام عرض ذلك عليه فتحمله فقال الله جل وعز: إنه كان ظلوما ظلمه نفسه في خطيئته جهولا بعقاب ما تحمله. وقال بعض المفسرين: إن الله جل اسمه لما استخلف آدم عليه السلام على ذريته وسلطه على جميع ما في الأرض(1\/390)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "390",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2853",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الأنعام والطير والوحش عهد إليه عهدا أمره فيه ونهاه وحرم عليه وأحل له فقبله ولم يزل عاملا به حتى حضرته الوفاة فلما حضرته الوفاة سأل الله جل وعلا أن يعلمه من يستخلف بعده ويقلده من الأمر ما قلده فأمره أن يعرض ذلك على السموات والأرض والجبال بالشرط الذي أخذ عليه من الثواب إن أطاع ومن الغضب إن عصى فأبت السموات والأرض والجبال ذلك إشفاقا من معصية الله جل وعلا وغضبه ثم أمره أن يعرض ذلك على ولده ففعل فقبله ولدم ولم يتهيب منه ما تهيبت السموات والأرض والجبال فقال الله عز وجل: إنه كان ظلوما جهولا أي بعاقبة ما تقلد لربه جل وعلا وقال بعد: ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات أي عرضنا ذلك عليه ليتبين إيمان المؤمن فيتوب الله عليه ونفاق المنافق فيعاقبه الله عز وجل: وكان الله غفورا رحيما. وقال آخرون: محال أن يكون الله جل وعلا عرض الأمانة على السموات في ذاتها لأنها مما لا يكلف عملا ولا يعقل ثوابا وإنما المعنى: إنا عرضنا الأمانة على أهل السموات وأهل الأرض وأهل الجبال فأبوا أن يحملوها(1\/391)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "391",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2854",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "التقريظ",
        "content": "فحذف الأهل وقام الذي بعده مقامه وجعل أبين للسموات والأرض والجبال لقيامها مقام الأهل كما قالوا: يا خيل الله اركبي وأبشري بالجنة أرادوا: يا فرسان خيل الله اركبوا فأقيم الخيل مقام الفرسان وصرف الركوب إليها والإنسان عندهم الكافر وهو الذي وصفه الله تعالى بالظلم والجهل إذ لم يكفر فيما فكر فيه مؤمنو أهل السموات والأرض والجبال. وقال آخرون: ما عرض الله جل ذكره الأمانة على السموات والأرض قط وإنما هذا من المجاز على قول العرب: عرضت الحمل على البعير فأبى أن يحمله أي وجدت البعير لا يصلح للحمل ولا للعرض فكذلك السموات والأرض والجبال لا تصلح للأمانة ولا لعرضها عليها.  300 - وقال قطرب: التقريظ من حروف الأضداد يقال: قرظت الرجل إذا أثنيت عليه ومدحته وقرظته إذا ذممته وأنشد: أعط المقرظ والمعرض نفسه ... مثلا بمثل مثل ما أولاكها وأنشد إني وإن كنت امرأ ... في ذروة الحسب الحسيب(1\/392)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "392",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2855",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "النحاحة",
        "content": "لمقرظ يوما بما ... أسدى إلي أبا الخصيب والمعروف عند أهل اللغة التقريظ مدح الحي والتأبين مدح الميت قال متمم بن نويرة: لعمري وما دهري بتأبين هالك ... ولا جزع مما أصاب فأوجعا وقال الآخر: فامدح بلالا غير ما مؤبن أي غير كيت وربما قيل: أبنت الرجل إذا مدحته وهو حي لم يمت وهو قليل إنما يقال على جهة الاستعارة قال الراعي: فرفع أصحابي المطي وأبنوا ... هنيدة فاشتاق العيون اللوامح وأخذ هذا المعنى بعض المحدثين ولم يستحسن ذلك منه فقال في مدح القاسم بن عيسى: طالت مساعيك حتى ما لها صفة ... فأمسك الناس عن مدح وتأبين  301 - وقال قطرب أيضا: من حروف الأضداد النحاحة(1\/393)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "393",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2856",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال في السخاء ويقال في البخل.  302 - ومن حروف الأضداد الطاحي: المنضجع والطاحي المرتفع يقال: فرس طاح إذا كان مشرفا مرتفعا وفي دعائهم: لا والقمر الطاحي أي المرتفع. ويقال: طحوت الرجل أطحوه إذا صرعته. ويقال: ضربته حتى طحا أي انصرع. ويقال: طحوت أطحو وأطحا إذا بسطت وقال علقمة ابن عبدة: طحا بك قلب في الحسان طروب ... بعيد الشباب عصر حان مشيب أراد ذهب وتباعد. هذا قول قطرب وليس الطاحي عندي من الأضداد لأنه لا يقال: طاح للمنخفض إنما يقال للمنخفض: مطحو ومطحي قال تعالى: والأرض وما طحاها فمعناه: وما بسطها فإن ذهب إلى أن الطاحي الخافض والطاحي المنخفض قياسا على قول العرب: نائم للإنسان النائم ونائم لليل المنوم فيه كانا ضدين.  303 - وقال غير قطرب: من حروف الأضداد الجبر(1\/394)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "394",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2857",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: جبر للملك وجبر للعبد قال ابن أحمر: فاسلم براووق حبيت به ... وانعم صباحا أيها الجبر أراد: أيها الملك. وقولهم: جبرئيل معناه عبد الله فالجبر العبد والإيل والإل الربوية. وكان ابن يعمر يقرأ: جبرئل بتشديد اللام. وقال بعض المفسرين: الإل هو الله جل اسمه واحتج بقول الله عز وجل: لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة قال: معناه لا يرقبون الله ولا ذمته. ويحكى عن أبي بكر الصديق رحمه الله أن المسلمين لما قدموا عليه من قتال مسيلمة استقرأهم بعض قرآنه فلما قرءوا عليه عجب وقال: إن هذا كلام لم يخرج من إل أي من ربوبية. ويقال: الإل: القرابة والذمة: العهد ويقال: الإل: الحلف والذمة: العهد. وقال أبو عبيدة: الإل: العهد والذمة: التذمم ممن لا عهد له قال الشاعر:(1\/395)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "395",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2858",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لعمرك إن إلك من قريش ... كإل السقب من رأل النعام أراد بالإل القرابة وقال الآخر: إن الوشاة كثير إن أطعتهم ... لا يرقبون بنا إلا ولا ذمما وقال الآخر: إن يمت لا يمت فقيدا وإن يح ... ي فلا ذو إل ولا ذو ذمام وقال الآخر: وقد كان عهدي ببني قيس وهم ... لا يضعون قدما على قدم ولا يحلون بإل في حرم أراد: ولا يحلون بحلف وعهد لعزهم. ومعنى قوله: ولا يحلون بإل في حرم لا يكونون أتباعا فيضعون أقدامهم على أقدام الناس. وقال بعض المفسرين: جبرائيل معناه عبد الله وإسرافيل معناه عبد الرحمن وكل اسم فيه إيل فهو معبد لله عز وجل:.  304 - وقال قطرب: من الأضداد حمأت الركية حمئا إذا أخرجت منها الحمأة وأحمأتها إحماء إذا جعلت فيها الحمأة.(1\/396)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "396",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2859",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو بكر: وليس هذا عندي من الأضداد لأن لفظ حمأت يخالف لفظ أحمأت فكل واحدة من اللفظتين لا تقع إلا على معنى واحد وما كان على هذه السبيل لا يدخل في الأضداد. وقال الفراء: يقال: حمأت الركية إذا أخرجت ما فيها من الحمأة وأحمأتها إذا تركت الحمأة فيها حتى تنتن وقد حمئت الركية حمأ بينا قال الله عز وجل: من صلصال من حمإ مسنون والحمأ: الطين المتغير وهو واحد عند أكثر الناس. وقال أبو عبيدة: هو جمع حمأة. وقال غيره: هو جمع حمأة وشبه بقولهم: قصبة وقصب فاحتج بقول أبي الأسود: فما طلب المعيشة بالتمني ... ولكن ألق دلوك في الدلاء تجئك بملئها يوما ويوما ... تجئك بحمأة وقليل ماء فقال: إنما سكنت الميم لضرورة الشعر. والحجة لأبي عبيدة في جمعهم الحمأة بتسكين الميم حمأ بفتح الميم قول العرب: حلقة وحلق وفلكة وفلك وقد يقال: فلكة وفلك وحلقة(1\/397)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "397",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2860",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحلق وعبرة وعبر. والصلصال: طين طبخ فصار له صوت. ويقال: الصلصال طين لم يطبخ ولكنه نرك حتى يبس وصار له صوت إذا نقر بمنزلة صوت الفخار والفخار: ما طبخ بالنار. ويقال: الصلصال: المنتن من صل اللحم إذا أنتن وأصله صلال فأبدلوا من اللام الثانية صادا. والمسنون: الذي أتت عليه السنون فأنتن قال الله جل اسمه: لم يتسنه أي لم يتغير لمرور السنين به. وقال الفراء: المسنون من قولهم: سننت الحجر على الحجر إذا حككته عليه ويقال للذي يسيل من بينهما سنن ولا يكون ذلك السائل إلا منتنا. وقال بعض المفسرين: المسنون الرطب ويقال: المسنون المصبوب من قول العرب: سننت الماء علي إذا صببته علي جاء في الحديث: كان الحسن إذا توضأ سن الماء على وجهه سنا. ويقال: المسنون المصبوب على صورة ومثل ومثال فكأنه مخروط من ذلك قولهم: رأيت سنة وجهه. ومنه وجه فلان مسنون قال ذو الرمة:(1\/398)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "398",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2861",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "نسيت",
        "content": "تريك سنة وجه غير مقرفة ... ملساء ليس بها خال ولا ندب قال أبو بكر: سمع ذو الرمة ينشد: غير بالكسر على أنه نعت للوجه وقياس العرب أن يكون نعتا للسنة.  305 - ومن الأضداد نسيت يكون بمعنى غفلت عن الشيء ويكون بمعنى تركت متعمدا من غير غفلة لحقتني فيه. فأما كونه بمعنى الغفلة فلا يحتاج فيه إلى شاهد وكونه بمعنى الترك على تعمد شاهده قول الله عز وجل: نسوا الله فنسيهم معناه فيترك إثابتهم ورحمتهم متعمدا لأنه قد جل وعلا عن الغفلة والسهو وتأويل: نسوا الله تركوا العمل لله تبارك وتعالى بتعمد لا بغفلة أيضا لأن الله عز وجل لا يؤاخذ بالنسيان ولا يعاقب عليه. وقال الشاعر في هذا المعنى: كأنه خارجا من جنب صفحته ... سفود شرب نسوه عند مفتأد أي تركوه وقال الله عز وجل: فنسي ولم نجد له عزما فمعناه ترك ما أمرناه به متعمدا فأخرج من الجنة لذلك.(1\/399)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "399",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2862",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "طلعت",
        "content": "306 - ومن الأضداد أيضا قولهم: مشب للمسن ومشب للشاب قال أبو خراش الهذلي: بموركتين من صلوى مشب ... من الثيران عقدهما جميل  307 - ومنها أيضا قمؤت الإبل قموءا وقماءة إذا سمنت والقامئ: الناعم وقمؤ الرجل إذا صغر جسمه فهو قميء قماء قال الشاعر: تبين لي أن القماءة ذلة ... وإن أعزاء الرجال طوالها  308 - ومنها أيضا أعبل الشجر إذا سقط ورقه وأعبل إذا أخرج ثمرته قال ذو الرمة: إذا ذابت الشمس اتقى صقراتها ... بأفنان مربوع الصريمة معبل  309 - ومن حروف الأضداد طلعت على الرجل أقبلت عليه. وطلعت عليه أدبرت عنه. 310 - وقال قطرب: من الأضداد قولهم: بدن الرجل إذا حمل اللحم والشحم وبدن تبدينا إذا أسن وكبر وضعف. قال أبو بكر: وليس الأمر عندي على ما ذكر قطرب(1\/400)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "400",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2863",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأن بدن لفظه يخالف لفظ بدن وما لا يقع إلا على معنى واحد لا يدخل في حروف الأضداد. وقال أبو عبيد والأموي: يقال: بدن الرجل تبدينا إذا ضعف وكبر وأنشد أبو عبيد: وكنت خلت الشيب والتبدينا ... والهم مما يذهل القرينا وحدثنا علي بن محمد أبي الشوارب القاضي قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا عمارة بن ذاذان الصيدلاني عن أبي غالب عن أبي أمامة قال: كان رسول الله يوتر بتسع فلما بدن صلى ستا وركع في السابعة وصلى ركعتين وهو جالس يقرأ فيهما. فقال أبو عبيد: الصواب فلما بدن أي كبر وضعف الدليل على هذا ما يروى في الحديث الآخر أنه كان يصلي بعض صلاته بالليل قاعدا وذلك بعد ما حطمته السن. وأنكر أبو عبيد بدن في صفة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لم يوصف بكثرة اللحم إنما كان يوصف بأنه رجل بين الرجلين جسمه ولحمه. قال أبو عبيد: حدثناه الفزاري عن عوف عن يزيد الرقاشي عن ابن عباس.(1\/401)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "401",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2864",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال غير أبو عبيد: الصواب: فلما بدن بضم الدال لاتفاق أصحاب الحديث عليه ولأن النبي صلى الله عليه حمل قبل وفاته لحما أضعفه وقد نرى في دهرنا من يحمل عند علو سنه فيكسبه ذلك ضعفا يدل على هذا القول وصحته: ما حدثنا أحمد بن الهيثم قال: حدثنا عاصم قال: حدثنا عمارة الصيدلاني عن أبي غالب عن أبي أمامة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع فلما بدن وكثر لحمه صلى سبعا وركعتين وهو جالس يقرأ فيهما: إذا زلزلت قل يا أيها الكافرون.  311 - ومن الأضداد أيضا قولهم في زجر الغنم إذا أبعدت وطردت: حاي حاي وحاي حاي وحاين حاين. ويقال لها هذا إذا دعيت وأريد دنوها وقربها قال امرؤ القيس: قوم يحاحون بالبهام ونس ... وان قصار كخلقة الحجل وماضي يحاحون حاحوا يقال: حاحيت بها أحاحي إذا فعلت ذلك بها.  312 - ومن الحروف أيضا الأسفى يقال: فرس أسفى إذا كان خفيف الناصية. ويحكى عن أبي عمر أنه(1\/402)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "402",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2865",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: الأسفى من الخيل الذي لا ناصية له قال سلامة ابن جندل: ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل ... يعطى دواء قفي السكن مربوب السغل: السيئ الغذاء. وقال أبو موسى هارون بن الحارث يقال: فرس أسفى بين السفا وبغلة سفواء إذا كانت سريعة وأنشد: جاءت به معتجرا ببرده ... سفواء تردي بنسيج وحده وقال ابن الأعرابي: أسفى بين السفا بالقصر قال: ولا يستعمل في المؤنث. والسفاء: الخفة والطيش ممدود قال نابغة بني شيبان: بان السفاء وأودى الجهل والشرف ... وفي التقى بعد إفراط الفتى خلف والسفا مقصور: تراب البئر والقبر قال كثير: وحال السفا بيني وبينك والعدا ... ورهن السفا غمر النقيبة ماجد وقال أبو ذؤيب: وقد أرسلوا فراطهم فتأثلوا ... قليبا سفاها كالإماء القواعد(1\/403)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "403",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2866",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "طه",
        "content": "والسفا مقصور: ما سفته الريح والسفا مقصور: شوك البهمى واحدته سفاة قال أوس بن حجر يصف بري قوس: على فخذيه من براية عودها ... شبيه سفا البهمى إذا ما تقتلا  313 - ومن الأضداد أيضا قولهم: ناقة زعوم إذا كانت كثيرة الشحم واللحم وناقة زعوم إذا كانت قليلة الشحم واللحم. 314 - ومما يفسر من كتاب الله جل وعز تفسيرين متضادين قوله عز وجل: طه قال بعض المفسرين: معناه: يا رجل بالسريانية وقال غيره: معناه: يا رجل بلغة عك وزعم أن عكا يقولون للرجل: طه وكذلك للرجال والنسوة وأنشد: إن السفاهة طه من خليقتكم ... لا قدس الله أخلاق الملاعين وقال الأخفش: طه علامة لانقطاع السورة من السورة التي قبلها. وقال الفراء: طه بمنزلة آلم ابتدأ الله جل وعز بها مكتفيا بها من جميع حروف المعجم ليدل العرب على أنه(1\/404)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "404",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2867",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنزل القرآن على نبيه باللغة التي يعلمونها والألفاظ التي يعقلونها كي لا تكون لهم على الله حجة.  315 - ومن الأضداد أيضا قولهم: سلف للجراب الصغير وسلف للجراب العظيم. 316 - ومنها الحذف الصغار الأجسام من الضأن الصغار الأسنان والحذف أيضا المسان منها الصغار الأجسام. 317 - ومنها أيضا قولهم: سمته بعيري سوما إذا عرضته عليه ليشتريه وسمته بعيره سوما إذا أردت اشتراءه منه وكذلك استمته البعير استياما. 318 - ويقال: فاد الرجل يفيد إذا هلك وفاد يفيد إذا تبختر في مشيته قال لبيد في المعنى الأول: رعى خرزات الملك عشرين حجة ... وعشرين حتى فاد والشيب شامل أراد حتى مات.  319 - ومنها أيضا النقدة والنقد والنقاد من رذال الضأن يقال للصغار والكبار قال الشاعر: فقيم يا شر تميم محتدا ... لو كنتم شاء لكنتم نقدا أو كنتم ماء لكنتم زبدا(1\/405)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "405",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2868",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: ولم يك بطن الجو منا منازلا ... إلى حيث تلقاه النقاد السوارح  320 - وقال قطرب: من الأضداد قولهم رجل نجد إذا كان سريع الإجابة إلى الداعي إذا دعاه. قال: وقال أبو المضاء: هو النجد وجمعه أنجاد وقد نجد نجادة ويقال: رجل نجد إذا كان مفزعا من أي وجه وقد نجد ينجد فهو منجود وأنشد لأبي زبيد: صاديا يستغيث غير مغاث ... ولقد كان عصرة المنجود وقال غير قطرب: يقال للمفزع: منجود ونجيد قال الشاعر: ومن يحمي الخميس إذا تعايا ... بحيلة نفسه البطل النجيد قال أبو بكر: وليس النجد عندي من الأضداد لأن العرب لا توقعه إلا على معنى واحد وما كان بهذه الصفة لا يدخل في الأضداد.  321 - ومنها الثلة القطعة العظيمة من الغنم وهي بمنزلة القوط والحيلة وجمعها ثلل. 322 - وقال قطرب: من الأضداد: قولهم: أليت المرأة(1\/406)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "406",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2869",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تألى إذا عظمت أليتها وأليت الشاة وغيرها إذا قطعت أليتها. قال أبو بكر: وليس هو عندي من الأضداد لأن كل واحد من الحرفين ينفرد بمعنى واحد ولا يقع على معنيين متضادين.  323 - ومن الأضداد أيضا قولهم: طرطبت بضأنك طرطبة. وهي بالشفتين إذا دعوتها إليك وطرطبت بها طرطبة إذا زجرتها عنك.  324 - ومنها أيضا: أتانا فلان بطعام فحططنا فيه إذا عذرنا وأكلنا أكلا يسيرا. وأتانا طعام فحططنا فيه إذا أكلنا أكلا كثيرا. 325 - وقال قطرب: من الأضداد قولهم: بلج بشهادته يبلج له بلجا إذا كتمها. قال: وقالوا في ضد هذا: الحق أبلج والباطل لجلج أرادوا بالأبلج الواضح البين المضيء واللجلج المختلط الذي ليس على طريقة مستقيمة. وأنشد: وانعدل الليل عن المجرة ... وانبلج الصبح لأم برة(1\/407)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "407",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2870",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باتت على مخافة وظلت قال أبو بكر: وليس هو عندي على ما ذكر قطرب لأن البلج لا يراد به إلا الظاهر النير المضيء ولا يقع على المعنى الآخر ويقال: وجه فلان أبلج إذا كان حسنا منيرا قالت الخنساء: أغر أبلج يأتم الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم: أبلج أي حسن الوجه لأنه وصف في حديث آخر بأنه أقرن فلم يحمل هذا على بلج الحاجب والعلم الجبل قال الشاعر: إذا قطعنا علما بدا علم ... حتى تناهينا إلى باب الحكم وقال الله جل وعز: وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام.  326 - ومنها أيضا قول العرب: رجلت البهيمة إذا شددتها وأرجلتها إذا أرسلتها ترعى مع أمها. هذا قول قطرب: وليس هذا الحرف عندي من الأضداد لأنه لا يقع إلا على معنى واحد. 327 - ومنها أيضا صفحت القوم أصفحهم إذا سقيتهم(1\/408)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "408",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2871",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "مرتد",
        "content": "من أي شراب كان وصفحتهم صفحا إذا سألوك فلم تعطهم.  328 - ومنها أيضا رجل رعيب العين ومرعوبها وقد رعب يرعب رعبا يقال ذلك للشجاع وللجبان. 329 - ومن الأضداد قولهم: قد أفلت الرجل الرجل إذا تخلص منه فلم يطقه ولم يلحقه وقد أفلت الرجل إذا أنقذه وخلصه وسلمه مما كان وقع فيه. ويقال أيضا: قد انفلت فلان من فلان إذا سلم منه قال امرؤ القيس: وأفلتهن علباء جريضا ... ولو أدركنه صفر الوطاب معناه: وأفلت علباء من الخيل وتخلص بآخر رمق وهو يجرض بريقه.  330 - ومن الأضداد قولهم مرتد للذي يرتد الشيء ومرتد للذي يرتد منه الشيء فإذا كان للفاعل فأصله مرتدد فاستثقلوا الجمع بين حرفين متحركين من جنس واحد فأسكنوا الدال الأولى وأدغموها في التي بعدها وإذا كان للمفعول فأصله مرتدد ففعلوا مثل ما فعلوا في الباب(1\/409)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "409",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2872",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول واستوى اللفظان من أجل الإدغام.  331 - ومن الأضداد أيضا قولهم قد أفاد الرجل مالا إذا استفاده هو وقد أفاد مالا إذا كسبه غيره فهو مفيد في المعنيين جميعا قال الراجز: متلف مال ومفيد مال  332 - ومنها أيضا المزداد يكون للفاعل الذي يريد الزيادة وللمفعول الذي يراد منه الزيادة فإذا كان للفاعل فأصله مزتيد وإذا كان للمفعول فأصله مزتيد فصارت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها واستوى اللفظان لاعتلال الياء وجعلوا بدل التاء في موضعها الدال. قال الفراء: جعلوا الدال عدلا بين الزاي والتاء فلما كانت أشبه بالزاي من التاء أبدلوها من التاء. وقال غيره: الزاي مجهورة والتاء مهموسة. فكرهوا أن يدغموا المجهور في المهموس فيبطل الجهر فأبدلوا من التاء المهموسة حرفا يشاكل الزاي في الجهر وهو الدال لأن المجهور مع المجهور أخف على اللسان من المجهور مع المهموس والحرف المجهور سمي مجهورا لأن اعتماد اللسان يشتد في موضع الحرف منه فلا يجري النفس حتى ينقضي(1\/410)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "410",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2873",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاعتماد ويخرج صوت الصدر مجهورا والمهموس سمي مهموسا لأن اعتماد اللسان يضعف في موضع الحرف منه فيجري النفس قبل انقضاء الاعتماد ويخرج صوت الصدر مهموسا.  333 - ومما يفسر من كتاب الله جل وعز تفاسير متضادة قوله جل اسمه: ولقد همت به وهم بها فيقول بعض الناس: ما هم يوسف بالزنا قط لأن الله جل وعز قد أخلصه وطهره فقال: إنه من عبادنا المخلصين ومن أخلصه الله وطهره فغير جائز أن يهم بالزنا وإنما أراد الله جل وعز: وهم بضربها ودفعها عن نفسه فكان البرهان الذي رآه من ربه أن الله أوقع في نفسه أنه متى ضربها كان ضربه إياها حجة عليه لأنها تقول: راودني عن نفسي فلما لم أجبه ضربني. وقال آخرون: همها يخالف هم يوسف عليه السلام لأنها همت بعزم وإرادة وتصميم على إرادة الزنا ولم يكن هم يوسف عليه السلام على هذه السبيل ولا من هذا الطريق بل همه من جهة حديث النفس وما يخطر في(1\/411)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "411",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2874",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القلب ويغلب على البشريين بطبائعهم المائلة إلى اللذات الساكنة إلى الشهوات فلما خطر بقلبه وحدثته نفسه بما لم يهم به بتصحيح عزم عليه كان غير ملوم على ذلك ولا معيب به. وقال آخرون: ما هم يوسف بالزنا طرفة عين. وفي الآية معنى تقديم وتأخير يريد الله بها: ولقد همت به ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها فلما رأى البرهان لم يقع منه هم. وقالوا: هذا كما يقول القائل لمن يخاطبه: قد كنت من الهالكين لولا أن فلانا أنقذك معناه لولا أنه أنقذك لهلكت فلما أنقذك لم تهلك. قال أبو بكر: والذي نذهب إليه ما أجمع عليه أصحاب الحديث وأهل العلم وصحت به الرواية عن علي ين أبي طالب رضوان الله عليه وأبي صالح ومحمد بن كعب القرظي وقتادة وغيرهم من أن يوسف عليه السلام هم هما صحيحا على ما نص الله عليه في كتابه فيكون الهم خطيئة من الخطايا وقعت من يوسف عليه السلام كما وقعت الخطايا من غيره من الأنبياء ولا وجه لأن نؤخر ما قدم الله ونقدم ما أخر الله فيقال: معنى: وهم بها(1\/412)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "412",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2875",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التأخير معه قوله جل وعز: لولا أن رأى برهان ربه. إذ كان الواجب علينا واللازم أن نحمل القرآن على لفظه وألا نزيله عن نظمه إذا لم تدعنا إلى ذلك ضرورة وما دعتنا إليه في هذه الآية ضرورة فإذا حملنا الآية على ظاهرها ونظمها كان هم بها معطوفا على همت به ولولا حرف مبتدأ جوابه محذوف بعده يراد به: لولا أن رأى برهان ربه لزنا بها بعد الهم فلما رأى البرهان زال الهم ووقع الانصراف عن العزم. وقد خبر الله جل وعز عن أنبيائه بالمعاصي التي غفرها وتجاوز عنهم فيها فقال تبارك وتعالى: وعصى آدم ربه فغوى وقال لنبيه محمد عليه السلام: ألم نشرح لك صدرك. ووضعنا عنك وزرك. الذي أنقض ظهرك وخبر بمثل هذا عن يونس وداود عليهما السلام وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما من نبي إلا قد عصى أو هم إلا يحيى بن زكريا. وقال أبو عبيد: قال الحسن: إن الله جل وعز لم يقصص عليكم ذنوب الأنبياء تغييرا منه لهم ولكنه قصها عليكم لئلا تقنطوا من رحمته.(1\/413)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "413",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2876",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "رجل",
        "content": "قال أبو عبيد: يذهب الحسن إلى أن الحجج من الله جل وعز على أنبيائه أوكد ولهم ألزم فإذا قبل التوبة منهم كان إلى قبولها منكم أسرع. وإلى مذهبنا هذا كان يذهب علماء اللغة: الفراء وأبو عبيد وغيرهما.  334 - ومن الأضداد أيضا قولهم: حرس الشيء حفظه وحرسه سرقه من المرعى وفي الحديث: لا قطع في حريسة الجبل أي في الشاة يسرقها الرجل من الجبل فلا يلزمه قطع لأنه اختلسها من غير حرز ولا معقل.  335 - ومنها أيضا النحيض: الكثير اللحم ويقال: فرس نحيض الخدين أي قليل لحمهما. 336 - ومما يجري مجرى الأضداد قولهم: رجل للرجل الواحد ورجل للجماعة من الرجالة واحدهم راجل فيجري مجرى قولهم: راكب وركب وشارب وشرب وصاحب وصحب أنشد الفراء: رجلان من ضبة أخبرانا ... إذا رأيت رجلا عريانا ويقال: جاء القوم رجالة ورجلى ورجالى ورجالى(1\/414)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "414",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2877",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "يعقوب",
        "content": "ورجلا بمعنى. وكذلك رجالا قال الله عز وجل: يأتوك رجالا وتقرأ: رجالا على مثال صوام وقوام يقال: جاء عبد الله راجلا ورجلان بمعنى وأنشد الفراء: علي إذا أبصرت ليلى بخلوة ... أن ازدار بيت الله رجلان حافيا  337 - ومنها أيضا يعقوب يكون عربيا لأن العرب تسمي ذكر الحجل يعقوبا ويجمعونه يعاقيب قال سلامة ابن جندل: أودى الشباب حميدا ذو التعاجيب ... أودى وذلك شأو غير مطلوب ولى حثيثا وهذا الشيب يطلبه ... لو كان يدركه ركض اليعاقيب  338 - ومنها أيضا التواب: الله جل اسمه لأنه يتوب على عباده والتواب: الرجل الذي يتوب من ذنوبه. 339 - ومنها أيضا إسحاق يكون أعجميا مجهول الاشتقاق فيمنع الإجراء في باب المعرفة بثقل التعريف والعجمة. ويكون عربيا من أسحقه الله إسحاقا أي أبعده إبعادا من ذلك قوله جل اسمه: فسحقا لأصحاب السعير أي بعدا لهم وقال الأنصاري:(1\/415)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "415",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2878",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا من مبلغ عني أبيا ... فقد ألقيت في سحق السعير يقال: سحق وسحق بمعنى واحد وكان الكسائي يقرأ بالوجهين جميعا.  340 - ومنها أيوب يكون أعجميا مجهول الاشتقاق ويكون عربيا مجرى في حال التعريف والتنكير لأنه يجري مجرى قيوم من قام يقوم ويكون فيعولا من آب يؤوب إذا رجع قال عبيد بن الأبرص: وكل ذي غيبة يؤوب ... وغائب الموت لا يؤوب قال أبو بكر: ولا يقاس على هذه الأسماء الثلاثة - أعني إسحاق ويعقوب وأيوب - غيرها من الأسماء الأعجمية مثل إدريس وغيره لأنه لم يسمع من العرب إجراء سوى هؤلاء الثلاثة في باب المعرفة ومحال أن يعمل من هذا بالقياس ما تنكبه العرب ولا تعرفه.  341 - ومما يفسر من كتاب الله جل وعز تفسيرين متضادين قوله جل اسمه: ذلك ليعلم أني أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين.(1\/416)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "416",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2879",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أصحاب الحديث: وأكثر أهل العلم: يوسف القائل هذا الكلام وذلك أن العزيز - وهو الملك - لما وجه إليه وهو في الحبس ليحضر قال للرسول: ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن فسألهن الملك ويوسف غائب عن المجلس فقلن: ما علمنا عليه من سوء - يعنون يوسف عليه السلام - وشهدت له المرأة أيضا بالبراءة فلما اتصل الأمر بيوسف قال: ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب أي لم تكن المراودة مني ولم أجب المرأة إلى ما أرادت. وانصرف من كلام المرأة إلى كلام يوسف عليه السلام من غير إدخال قول كما انصرف من كلام الملإ إلى كلام فرعون بغير إدخال قول في قوله: قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم. يريد أن يخرجكم من أرضكم فقال له فرعون: فماذا تأمرون. قال جماعة من أهل العلم أيضا: ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب من كلام يوسف ولذلك غمزه الملك فقال: ولا حين هممت! فقال: وما أبرئ نفسي إن النفس(1\/417)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "417",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2880",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأمارة بالسوء. وقالوا: لما وجه الملك إلى يوسف في الحبس ليحضر وقد أحضر النسوة والمرأة وكان النسوة في وقت مراودة المرأة يوسف عليه السلام حاضرات يقلن ليوسف: ما عليك في أن تجيبها إلى ما تريد! فلما وصل الرسول إلى يوسف عليه السلام أقبل معه فحضر مجلس الملك هو والمرأة والنساء فلما أقبل الملك على النسوة بالمسألة فقلن: حاش لله ما علمنا عليه من سوء وقالت المرأة: أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين قال يوسف والملك يسمع: ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب. ذكر هذا أبو عبيد. فإن قال قائل: كيف قال: ذلك ليعلم ولم يقل: لتعلم لحضور الملك قيل له: جرت مخاطبة يوسف الملك على سبيل ما يخاطب الناس به الملوك فخبر عنه بغيبه وهو حاضر كما يقول الرجل للوزير إذا خاطبه: إن رأى الوزير أن يفعل كذا وكذا! فيكون أحسن في المخاطبة من أن يقول: إن رأيت أن تفعل كذا وكذا.(1\/418)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "418",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2881",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال آخرون: ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب من كلام المرأة لأنه متصل به ولم يفصل بينهما بما يدل على انقطاعه والخروج منه إلى غيره. فاحتج أصحاب القول الأول بأن الذي جرى في الآيتين من الحكمة والثناء على الله هو بيوسف أليق منه بالمرأة الكافرة في ذلك الوقت. وقال آخرون: ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب قاله يوسف عليه السلام بحضرة الملك والعزيز غائب وزعموا أن العزيز كان قهرمان الملك وأن يوسف راودته امرأة العزيز ولم تكن امرأة الملك فأحضر الملك يوسف وامرأة العزيز والنسوة والعزيز غائب فلما برأته المرأة والنسوة قال يوسف: ذلك ليعلم العزيز أني لم أخنه بالغيب. يحكى هذا عن الكلبي ووهب بن منبه. وأكثر أهل العلم يقولون: العزيز هو الملك كان أولئك القوم يسمون الملك عزيزا كما يسمي الفرس الملك كسرى ويسمي الروم الملك قيصر ويسمي الترك الملك خاقان. والله أعلم بجميع هذا وأحكم.(1\/419)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "419",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2882",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "342 - ومن حروف الأضداد أيضا قولهم للرائحة الطيبة بنة وللرائحة المنتنة بنة. 343 - ومنها أيضا قولهم: قد افترط الرجل فرطا إذا دفن ولدا له صغيرا وقد افترط فرطا إذا دفن أباه وعمه وجده وغيرهم من كبار أهله. 344 - ومنها أيضا قولهم النعف لما ارتفع عن بطن السيل والنعف لما انخفض من الجبل. 345 - ومنها أيضا المجمر العود الذي يتجمر به وما أشبهه والمجمر الذي يجعل فيه النار والبخور قال كثير: فما روضة بالحزن طيبة الثرى ... يمج الندى جثجاثها وعرارها بأطيب من أردان عزة موهنا ... وقد أوقدت بالمجمر اللدن نارها  346 - ومنها أيضا قولهم: نحيح للبخيل يقال: شحيح نحيح. وقال بعض أهل اللغة: يقال للكريم أيضا السخي: نحيح. قال أبو بكر: والأعرف فيه أنه للبخيل.  347 - ومنه أيضا القلت في كلام أهل الحجاز(1\/420)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "420",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2883",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء فيغرق فيها الجمل والفيل لو سقط فيها والقلت في لغة تميم وغيرهم نقرة صغيرة في الجبل يجتمع فيها الماء وهو مؤنثة يقال في تصغيرها: قليتة وفي جمعها قلات قال بعض الأعراب: اقرأ على الوشل السلام وقل له ... كل المشارب مذ فقدت ذميم لو كنت أملك منع مائك لم يذق ... ما في قلاتك ما حييت لئيم  348 - ومنها أيضا الفلذ قال بعض البصريين قال أبو زيد: الفلذ: العطاء القليل والفلذ: العطاء الكثير وأنشد: فلذ العطاء في السنين النزل وأنشد الأعشى أعشى باهلة: تكفيه حزة فلذ إن ألم بها ... من الشواء ويروي شربه الغمر يمدح رجلا. وقال ابن السكيت وغيره في رواية هذا البيت: حزة فلذ بكسر الفاء. وقالوا: الفلذ جمع فلذة والفلذة: قطعة من كبد البعير.(1\/421)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "421",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2884",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "الروح",
        "content": "349 - ومنها أيضا قولهم: قد أرجأت الناقة إذا دنا نتاجها وقد أرجأت الأمر إذا أخرته قال الله عز وجل: وآخرون مرجئون لأمر الله أي مؤخرون. 350 - ومنها أيضا قول العرب: قد حلق ماء الركية إذا تسفل ونزل وقد حلق الطائر في الهواء إذا علا وارتفع قال ذو الرمة: وردت اعتسافا والثريا كأنها ... على قمة الرأس ابن ماء محلق ابن ماء: طائر ومحلق: مرتفع في الجو.  351 - ومنها أيضا الروح روح الإنسان يقال: هي النفس ويقال: هي غيرها فالروح التي في الإنسان يكون بها النفس والتقلب في النوم والتحرك والنفس هي التي يقع بها العقل والمشي. وقالوا: إذا أنام الله الرجل قبض نفسه ولم يقبض روحه. والروح أيضا: جبرئيل عليه السلام والروح: خلق من خلق الله عز وجل لهم أيد وأرجل يشبهون الناس وليسوا بناس. وحدثنا محمد بن يونس قال: حدثنا أبو عاصم عن(1\/422)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "422",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2885",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "المنجاب",
        "content": "معروف المكي عن أبي نجيح عن مجاهد قال: الروح خلق مع الملائكة لا تراهم الملائكة كما لا ترون أنتم الملائكة والروح حرف استأثر الله تعالى بعلمه ولم يطلع عليه أحدا من خلقه وهو قوله تعالى: ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي. وأخبرنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثنا أبو هزان يزيد بن سمرة قال: حدثني من سمع عليا رضوان الله عليه يقول: الروح ملك من الملائكة له سبعون ألف وجه لكل وجه سبعون ألف لسان لكل لسان سبعون ألف لغة يسبح الله تبارك وتعالى بتلك اللغات كلها يخلق من كل تسبيحة ملك يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة.  352 - ومن حروف الأضداد المنجاب يقال: رجل منجاب إذا كان قويا ورجل منجاب إذا كان ضعيفا. 353 - ومما يفسر من كتاب الله تبارك وتعالى تفسيرين متضادين قوله عز وعلا: كمشكاة فيها مصباح المصباح قال بعض المفسرين: المشكاة الكوة لسان الحبشة.(1\/423)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "423",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2886",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عبيد: المشكاة: الكوة لا منفذ لها في كلام العرب وأنشد: تدير عينين لها كحلاوين ... كمثل مصباحين في مشكاتين  354 - ومثله أيضا: وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به. يقول قوم: الراسخون في العلم المعطوفون على الله جل وعز ويقولون في موضع نصب على الحال وإن كان مرفوعا في اللفظ والتقدير: وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم قائلين آمنا به واحتجوا بقول الشاعر: الريح تبكي شجوه ... والبرق يلمع في الغمامه أراد الريح تبكي شجوه والبرق يبكي أيضا لامعا في الغمامة واحتجوا بما أخبرناه عبد الله بن محمد قال: حدثنا يحيى ابن خلف الجوباري قال: حدثنا أبو عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: الراسخون في العلم يعلمون تأويله ويقولون: آمنا بالله. وبما أخبرناه أيضا عبد الله بن محمد قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا أبو عاصم عن عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس أنه قال: أنا ممن يعلم تأويله.(1\/424)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "424",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2887",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أكثر أهل العلم: الراسخون مستأنفون مرفوعون بما عاد من يقولون لا يدخلون مع الله تبارك وتعالى في العلم لأن في كتاب الله جل وعز حروفا طوى الله تأويلاتها عن الناس اختبارا للعباد ليؤمن المؤمن بها على غموض تأويلها فيسعد ويكفر بها الكافر فيشقى من ذلك قوله جل وعز: إن الساعة آتية تحت الإتيان تأويل زمان محدود لا يعلمه غير الله عز وجل يدل على ذلك أنهم طالبوا به وأرادوا علمه فمنعوا ولم يجابوا إلى كشفه فكان من قولهم: متى هذا الوعد وأيان مرساها وكان من جواب الله عز وجل: لا يعلمها إلا هو.  355 - ومن الحروف أيضا: وقرونا بين ذلك كثيرا تحت قرون تحصيل عدد لم يطلع الله عليه أحدا فهو من التأويل الذي استأثر بعلمه. 356 - ومنه: ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي سألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم(1\/425)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "425",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2888",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الروح فأجابهم بهذا ولم يكشف حقيقته كما كشف حقيقة أمر أصحاب الكهف وحقيقة أمر ذي القرنين لأنه انفرد بعلمه وغيبه عن خلقه. وقال ابن بريدة: والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وهو يعلم الروح.  357 - ومن الحروف أيضا: والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله تحت الذين تأويل من غير تحصيل العدد لا يعلمه غير الله جل وعز. ويدل على صحة هذا القول أيضا قراءة ابن مسعود إن تأويله إلا عند الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به وقراءة أبي: ويقول الراسخون في العلم فتقديم القول على الراسخين يدل على أنهم غير داخلين في العلم. ويدل على أنهم غير داخلين في العلم ما أخبرناه عبد الله ابن محمد قال: حدثنا الحسن بن يحيى قال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أنه قرأ: ويقول الراسخون في العلم.(1\/426)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "426",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2889",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحديثان اللذان احتج بهما أصحاب القول الأول لا يصححان لأن ابن أبي نجيح هو الراوي لهما عن مجاهد. وقد قال ابن عيينة: لم يسمع ابن أبي نجيح التفسير عن مجاهد والآثار كلها تبطلها. وإلى هذا المذهب كان يذهب الكسائي والفراء وأبو عبيدة وأبو العباس وهو اختيارنا. ولا حجة علينا في أن الراسخين إذا استؤنفوا وجعل القول خبرهم لم يكن لهم على غير الراسخين فضل لأن فضلهم على هذا التأويل لا يخفى إذا كانوا يؤمنون بما تعقله قلوبهم وتنطوي عليه ضمائرهم وغير الراسخين يقلدون الراسخين ويقتدون بهم ويجرون على مثل سبيلهم والمقتدي وإن كان له أجر وفضل يتقدمه المقتدى به ويسبقه إلى الفضل والأجر والخير. ولا ينكر أن يكتفى بالراسخين من غيرهم إذ كانوا أرفع شأنا منهم فقد فعل الله جل وعز مثل هذا في قوله: ألم ترى أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من(1\/427)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "427",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2890",
        "book_id": "lqh_6731",
        "book_name": " الأضداد لابن الأنباري",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آياته إن فشي ذلك لآيات لكل صبار شكور. ففي ذلك آيات لكل صبار ولكل غير صبار إلا أنه أفرد الصبار وخصه بالذكر تشريفا وتعظيما والآخر غير خارج من معناه.  وفي هذه المسألة تفاسير واحتجاجات يطول شرحها في هذا الموضع إذ لم يكن قصدنا فيه التفسير وهي كاملة موجودة مجموعة في كتاب الرد على أهل الإلحاد في القرآن.(1\/428)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "428",
        "book_number": "12",
        "slug": " -lqh_6731"
    },
    {
        "id": "2891",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم  وهو حسبنا ونعم الوكيل  مطلب في ذكر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم  1 - إن أولى  أجدر  إن أحق إن أجدر إن أجرى إن أخلق إن أظى إن أقضى إن أوجب 2 - ما افتتح به القول (افتتاح) ما بدأ به المنطقما قدم أمام الكلامما جعل صدرا لكل كلمة 3 - ما تنجزت به الحاجة  أنجز ما تلقيت به النعمة ما قوبلت به الصنائع ما استنجحت به الطلبة ما نيلت به البغية ما استوجبت به التمائم 4 - ما استحق به المزيد  (استحق) ما استزيدت به المواهب ما استديمت به النعمة ما امتريت به الزيادة 5 - ما استنزل به الظفر  (نزل) ما قضى به مفترض المنن ما ازدلف به إليه ما كوفئت به الآلاء 6 - حمدا لله على نعمه  (غرة التجاميد) شكرا لله على مننه الثناء عليه بما هو أهله الإشادة بذكر نعم الله النشر لجميل آلاء الله الذكر لجزيل عطاء الله(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2892",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التنويه بفواضل حباء الله النهوض بواجب حق الله التعظيم لنعم الله 7 - فله الحمد كفاء أياديه  له الحمد  وله الشكر المضاهي مننه وله المنة الموازية إنعامه وله الثناء المجازي أفضاله وله الدعاء الممتري مزيده 8 - وصلى الله أفضل صلواته  صلى الله  أزكى صلواته أهنأ صلواته أنمى صلواته أعم صلواته أتم صلواته أوفى صلواته أدوم صلواته أخلص صلواته أنور صلواته 9 - على أمين وحيه  أمين وحيه  على خاتم رسله على مبلغ رسالاته على ناصح أمته على حامل حكمته على المضطلع بما حمل على الناهض بما ندب له على خيرته من خلقه على نجيبه من بريته محمد وآله مطلب في وصف الكتب البليغة والكتاب  10 - هذا كتاب جمعناه ضروبا  هذا كتاب  ألفناه فنونا وضعناه أجناسا فصلناه فصولا فرعناه أنواعا صنفناه أصنافا بوبناه أبوابا 11 - من الفصول المتسقة  هذا كتاب  والشذور المنتظمة والألفاظ المختلفة والمعاني المتفقة من كل كلمة نادرة وشوارد مؤتلفة وفرائد مستعذبة من الفوائد ونظائرها من الشرائد وقرائنها 12 - لمنقطع القرين  قرين  لعزيز النظير لقليل الشبيه(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2893",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لمفقود الكفوء لمعدوم المثل لنسيج وحده لقريع عصره لعز زمانه 13 - ذي الجاه العريض والأصل الشريف  كريم المحتد  ذي الوجه الصبيح والصدر الفسيح ذي السؤدد السابغ والمجد الرائع ذي المال الممنوح والعرض الممنوع ذي الرأي الوثيق واللسان الصدوق ذي الغرة اللطيفة والعزمات الرفيعة ذي الآراء المصيبة والأفعال الرشيدة ذي العز الأصيل والمجد النبيل 14 - الجامع أريحية الشباب ونجابة الكهول  المهيب  الجامع محبة السادة وبهاء القادة الجامع الحلاوة في الصدور والمهابة في القلوب الجامع عقد الشيب وبهجة الشباب الجامع جلالة الملوك وتواضع الزهاد الجامع وفاء الكرام وبذل الأجواد 15 - الذي لا مخرج من إرادته ولا انصراف عن موافقته  مطاع  الذي لا رشد في مخالفته ولا سعادة في مجانبته الذي لا هداية في مباينته ولا إحرازا لحظ إلا بهواه 16 - فما استبدي منه خفي إلا انكشف عن أفضل مأمول  سديد الرأي  ولا استثير منه دخيل إلا أطلع منه على أحمد مستثار ولا فحص منه عن مكتوم إلا بدا منه أرضى مطلوب ولا بحث منه عن سريرة إلا(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2894",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انحسرت عن أنسى مرجو ولا فتش منه عن مكنون إلا ظهر منه أزكى منتظر ولا اختبر منه مضمر إلا برع منه أجل مختبر ولا امتحنت منه خافية إلا صرفت أجمل أمل ولا نفث منه عقد إلا استبان منه أغبط باد ولا بقر منه عن مستور إلا دل على أحسن مبتغى ولا حرك منه جانب إلا فاح منه أطيب طيب ولا جريت منه في غاية إلا وبرزت في السبق ولا شيمت منه مخيلة إلا ودقت بأشمل مزن 17 - والله المأمول بأوكد يقين  دعاء الرشد  والله المسؤول بأخلص نية وإلى الله الابتهال بأمحض طوية والمطلوب إلى الله بأضرع طلبة والمرجو الله بأخضع مسألة والمرغوب إلى الله بأصدق رغبة 18 - أن يمنح الرشد  يمنح الرشد  أن يسدي التوفيق أن يخول التسديد أن يسوغ السعادة أن يمن بالصنع أن يحسن الكفاية أن يهدي للرشاد ولا حول ولا قوة إلا بالله مطلب في تصديرات الكتب  19 - كتابي وأنا من سبوغ النعم  تظاهر الآلاء اتصال الإحسان ترادف المزيد شمول الصناعة جميل الصنع جزيل الفضل خصائص الكرامة لطائف الكفاية(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2895",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكاثف النعمة تتابع المزيد وفور الحباء فوائد القسم تواتر الأيادي عموم المنح غرائب البر صنوف العوارف فنون المنن حميد الحظوظ غمور العوائد سني البلاء تكامل الغبطة وفور التحويل تكالف التحف تهافت الفوائد 20 - فيما لا تبلغه الأمنية  تبلغه الأمنية  لا يلحقه الرجاء لا يناله التأميل لا يحيط به الوصف لا يوازيه الثناء لا يكافئه الحباء لا يكتنهه النعت لا يبلغ مداه إطناب لا يستغرقه إسهاب لا يأتي عليه خطاب لا يحصيه نشر لا يجازيه شكر لا يدرك له مدر لا يسمو إليه أمل لا يفي به إحصاء لا يدانيه تعداد 21 - والحمد لله موجب الحمد بنعمه  وصف الحمد  مستحقه بتوفيقه ملزم الشكر بصنعه مستوجبه بإيزاعه المعين على أداء شكره المنعم على عباده بالفضل الموفق للشكر المسدي للنعم المولي للقسم المليء بثواب المنقطعين إليه الواهب لكل سؤل الميسر لكل مأمول ولي الولاية بالدوام باذل الحمد والمثيب عليه مسبغ النعماء مستحق الشكر والثناء 22 - حمدا ينتهي إلى رضاه  وصف الحمد  يبلغ مدى واجبه(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2896",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يقصر دون حقه يتقيد بكنه لازمه لا ينقضي إلا بانقضاء مفترضه يفي بجزيل نعمه يكون لحقه قاضيا لآلائه مجازيا بشكر عوائده ناهضا لانعامه موازيا لإحسانه مكافئا يؤدي حقه يوجب مزيده لا ينقطع دون استحقاقه يكافؤ إحسانه يكون لنعمه كفاء يصعد ولا ينفد يزيد ولا يليد لمزيده مستوجبا ينهض بشكر أياديه يتصل برضائه يمتري مزيد نعمائه يفي بحق مننه يستمد من نعمته 23 - وصلى الله أطيب صلواته  الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم  أقرب صلواته أكثر صلواته أعز صلواته أنفس صلواته أرفع صلواته أقرب صلواته أكرم صلواته أزلف صلواته 24 - على أمين وحيه  الصلاة عليه مع الإفصاح  خيرته من خلقه نجيبه من بريته صفوته من أنبيائه مفتاح رحمته المختار من رسله المنتجب النجيب الخير المنتخب المخلص في المرهب والمرغب الفائز المطلب أكرم مبعوث أصدق قائل أنجح مشفع الأمين فما استودع الصادق فيما بلغ الصادع بأمر ربه محمد وآله 25 - مطلب آخر في التصديرات  كتابي عن سلامة خصتني  (عافية شملتني آلاء أظلتني حياطة كففتني نعمة عمتني منن غمرتني منائح توارت علي فوائد اتصلت بي قسم ترادفت لدي عوائد تتابعت عندي فواضل(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2897",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جللتني مواهب وصلت إلي 26 - والله أحمد على ترادف تطوله  (حمد الله)  (على شمول حياطته على تكاثف إحسانه على سبوغ نعمه على تواتر مننه على دوام آلائه على جميل ما أبلى على جزيل ما أولى على فاضل ما منح وأغنى على رضي ما حبا وأسدى 27 - وإياه أسأل دعاء المسألة  وإليه أرغب إليه أبتهل إليه أتضرع إليه أفزع منه أرجو إليه أؤمل 28 - مفرج الكربة  مفرج الكربة  مجلي الغمة ولي كل نعمة مؤتي كل حسنة منتهى كل رغبة معطي كل فائدة مولي كل منحة مسدي كل فضل مبلي كل حباء مهدي كل طول فاعل كل خير مقيل كل عثرة واهب كل عائدة 29 - بأشد الابتهال  دعاء صادق  بأخلص التضرع بأصدق النية بأمحض الطوية بأحب ما يتوسل به إليه بأقرب ما يزدلف لديه بأجهد الرغبة بأشد اجتهاد بأحشد طلب بأضرع مسألة بأصفى سريرة بأصح عقيدة بأتقى دخيلة 30 - أن يبلغك أنفس الأعمار  دعاء أماني  أطول المدد أقصى الأمان غاية الرجاء مدى المهل أعلى الأمور أرفع الدرجات أنبه الأقدار أجدى الرتب(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2898",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحظى المعالي أنفس المحل أجزل الحظوظ أفضل المدد أملى العيش أبعد الآمال غاية الهمم 31 - حتى يتملى من الأعمار أطولها  دعاء أماني  من الرتب أبهاها من المعالي منتهاها من الفواضل أقصاها من العز أغبطه من القدرة أوفاها من الجلالة مداها من الكرم أبقاه من الطول أدومه من الشرف أعلاه من الحظ أجزله من الرجاء أبعده من الصنع أجمله 32 - إنه ولي ذلك  القادر عليه  والقادر عليه والمالك له وعلى ما يشاء قادر ولما يحب فاعل ولما يريد ممض المليء به المتسع له 33 - لبعدك مداولة الهموم  اللوعة  لتقاذف محلك مكابدة الغلة لتنائيك مقاساة العليل لتروحك معاناة الظمأ إليك مناجاة الفكر فيك مباينة السلو عنك مخالفة النهل إليك معاينة الحسرات لفراقك دخيل الوجد بك الاشتغال بمعاناة الصبابة التوجع على أيام الألفة التفجيع على ليالي الأنس صنوف اللوعة فنون الكرب أنواع الهموم الاكتساب لما جرى القضاء اشتعال نار الحرقة 34 - ما يوفي على الوصف  يوفي على الوصف  يزيد على القول(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2899",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستولي على أمد البلوغ ينقطع دونه النطق يكل عن تحديده الألسن يفوت جهد الوصف يعجز عن الإحاطة به الإطناب يحسر دون بلوغه النطق يحار في تحديده الوهم يضل في تلخيصه الفكر تقصر عنه المعرفة يقتصد في إنهائه المسهب يقتصر في تلخيصه المفرط يستغرق أمد الشرح يأتي على كنهه اللفظ يشرف على غاية الاستقصاء يتعب أدناه البليغ يعيا بوصفه الخطيب يكل دونه النظر يفحم المصقع يوفي على أمد الكمال يعجز عن كنهه الإحصاء لا تعرب عنه الألسن لا يقاربه التعديد يقصر عن إيضاح حقيقته البارع لا يحيط به إغراق المكثر لا يبلغه غوص الفكر لا يحويه غور الفطن لا يفهم لا يطمع في تحديده الإفهام لا يستقصيه التفسير لا يعرب عنه التعبير لا يدرك الواصف مداه لا يفصح به الشكوى تنعقد عليه اليد ينعقد عنه اللسان 35 - لا أملك معه العزاء  ولا أرجو معه السلوة لا يواتيني معه الاصطبار لا يبقى معه التأسي لا ألجأ معه إلى الصبر تخونني فيه أسباب العزاء تخذلني معه عزائم اليقين ينبو الصبر فيه عن القلب يتمكن الجزع معه من قيادي يزول معه لباس التجلد يفارق معه عصمة الصبر لا يساعدني معه الأسى لا يقارنني معه الذهول لا يواتيني عنده التجميل(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2900",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يحسن بي معه التعزي مطلب في الإخوانيات الشوق والوداع ونحوهما  36 - خصنا الله بطول الألفة  طول الألفة  أغنانا عن المكاتبة بالمشاهدة أنعم على شملنا برد العشرة أمتع أبصارنا بالرؤية أبهجنا بقربك جمع ألفتنا بالأنس معك ملانا الحظ منك أنصف شوقنا من النأي أعاد إلينا أنس الاجتماع قطع عنا مدة التنائي أعاننا على شكوى الشوق وصل وحشة الفرقة بأنس اللقاء قرن وحشة النزاع بسرور الاجتماع قصر مدة الشوق إليك أذاقنا حلاوة لقائك أرعى الله طرفي رياض غربك زاد في ناظري ببهاء بهجتك أطفأ لفحة التهاجر بنفحة التزاور أعقب وحشة النوى بأنس اللقاء أشرق الله نجم التلاقي أغرب شمس الفراق شفى غلة الاشتياق نفع غليل الاغتراق أجار من غرب النوى قرب ما تباعد من المدى أتاح اجتماعا وشيكا أغبط الفواتح بسلامة الخواتم رم ما شعثته النوى أصلح ما أفسده الفراق أدنى خطاك قرب مداك أدنى مزارك أروى الظمأ رد الأنس 37 - وعوض من وحشة الفرقة اتصال الألفة  الوصل  جمع شمل الأنس بقرب اللقاء زين مجالسنا ببهاء طلعتك أنعم على أسماعنا بحلاوة نغمتك جدد ما خلق من دواعي الأمل فيك برد غليل النزاع إليك يسر النظر إليك والى عزيز غرتك عجل الالتقاء معك أدال التلاقي من الفراق بدل الفرقة بالألفة جمع السرور بك(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2901",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سوغني الأمل في الدنو منك ملاني النعمة بقربك أسعدني باجتماع وشيك معك جمع بيننا على أرضى الأحوال أوشك اتصال الألفة أعاد حميد عهد الأيام تطول بتقصير مدى الفرقة إنه القادر على الفرحة الشافي للغلة المطفي للحرقة المخمد للوعة المفرج للكربة المروي للظمأ المديل من الفرقة المجير من البين الجامع للشمل المؤلف للسعادة المزيل للوحشة 38 - آخر  الرحيل  أزف رحيلك أفد ظعنك أتى مسيرك آن شخوصك حان شسوعك أجم فراقك أحم نأيك تدانت نؤاك قرب بينك 39 - فسألت الله أن يرعاك  دعاء  يتولاك يحفظك يحرسك يكلأك يبلغك يقيك يحوطك 40 - وكان مما أعاقني  أعاقني  حالني قطعني دفعني حجزني منعني عدلني صدني أقعدني صرقني شغلني جذبني 41 - عن تشيعك  الوداع  توديعك اكتحال النظر برؤيتك التزود منك مسايرتك 42 - ضعف القلب عن الاستطاعة لذلك  الفراق  رقة القلب عن النظر إلى موقف الفراق عجز النفس عن التجلد عن ذلك وهي الجوارح عن توديعك نبو المقلة عن سوء رؤية يوم الرحيل وجيب القلب عن مفاجأة البين(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2902",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زوال الصبر عن بغتة الفراق انبتات التعزي عند التنائي تهتك الأستار عند نأي الأحباب انكشاف الأسرار عند معاينة الخمول وهن المنة عند اصطحاب الأعنة 43 - فزودتك من الدعاء وقلت بأيمن طالع  دعاء فراق  بأسعد نجيح بآوب سريح بطائر ميمون بكوكب سعد بجد سعيد بأنجح مطلب بأسر منقلب بأكرم بداءة بأحمد عاقبة بمسرة الظفر بكرامة المدخر 44 - لا كبا لك مركب  دعاء سلامة  لا أشب لك مذهب لا تعذر عليك مطلب لا هوت بك قدم لا عتب عليك زمن 45 - سهل الله لك العسير  دعاء عودة  أضاء لك المقصد طوى لك البعد يسر لك الإياب كان الله في سفرك خفيرا كان لك في حضرك ظهيرا رعاك دانيا ونائيا نضر محلك سر بأوبتك أهلك 46 - أشخص أظعن أرحل أذهب  (رحل) أعزم ترحل 47 - مضمونا بالسلامة  السلامة  مصحوبا بالعافية محوطا بالكلوءة أيبا بالنحح مقلبا بالغبطة ثائبا بالسعادة موجها للخير مزودا أجل المنح محبوا بألطف اللطائف غانما أنفس الذخائر 48 - في ودائع الله عز وجل  دعاء أمان  ضمانه كنفه حرزه ملاذه(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2903",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حصنه جواره وزره عصمته لجأه مآله 49 - إلى حيث تتقاصر أيدي الحوادث عنك  دعاء أمان  تتقاعس نوائب أيدي الأيام دونك تتضاءل نوب الزمان عنك تخشى الليالي صولتك تهاب صروف الزمان بطشك ترهب الأقدار سطوتك لا تخاف من المكاره نبوة لا تغيرك الصروف والدهور تساعف السعادة بالمحبوب يحبوك الدهر بالمأمول مطلب في جواب التصديرات  50 - أما ما وصفته  كشف  كشفته بينته ادعيته شرحته صرحت به أفضت فيه فاوضتنيه نطقت به بلغتنيه أطنبت في نعته أسهبت في الإخبار عنه غلوت في تحديده 51 - من الشوق  الشوق  الحنين النزاع الصبابة الشوق القرم التوقان الغلة الغليل الصدى الظمأ الأوام النهل الهيام الاشتياق الوصب 52 - ومن انتهاكه جوارحك  ضعف  وهنه قواك استيلائه عليك غلبته على جوانحك تمكنه من قلبك ضيق ذرعك به عجزك عن تحمله إتيانه من وراء الغاية ضعفك عن ثقله تسليط الأسف عليك تقريبه الوحشة معك 53 - فالله يعلم ويشهد أني منذ جرى القضاء بالفرقة  الفرفة  حكم الدهر بالنأي جرى الطائر بالبين 54 - عوضت بعدك من دنوك  البعد والقرب  بدلت نزوحك من مصاقبتك(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2904",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سلبت أنسي بمؤانستك عدمت إمتاعي بقربك قضت الأيام بالنوى باعدتني عنك الفرقة فرق الدهر بيننا امتحنت بشحوط دارك منيت ببعد مزارك بليت بالدهر المشتت فرقت النوى ألفتنا رمتني الأيام بسهم الفراق 55 - قرين الوحشة  الوحشة  دائم العبرة صفي الترحة طويل الحشرة بعيد الفطنة عديم السلوة قليل الخبرة محالف الهموم مخالف السرور مقارب وجوم مجانب حبور موافق داء مفارق دواء عديم رفاد أسير سهاد مقارب أسى مزايل أسى مصافي كرب منابذ صبر 56 - ولقد لزمت صورتك قلبي  في خاطري  رأت مثالك عيني أدنى المنام شخصك إلي أدرك علي البعد وهمي خيل للتوهم صورتك عني صاغ الفكر غرتك بقلبي أحضر الشوق لفظك سمعي مثلك الفكر لقلبي مثلت المنى خيالك أدت الأحلام نغمتك إلى أذني صورتك الفكر لخاطري لم يزل مثالك عن ناظري 57 - فنحن نتلاحظ بالضمائر إذا تعذرت الأبصار  التناجي  نتناجى بذكر القلوب ونتدانى بالأرواح إذا شسعت وتباينت الأشباح نعرف أحوالنا في الغيبة فهي عندنا كأحوالنا في الحضرة نرى على البعاد بعين الفؤاد إذا سطت الأجساد نتلاصق بالقلوب إذا تباعدت الأبدان نتآلف بالوهم للتحادث إذا نبت الأشخاص عن التآلف نتقارب بالود على بعد المدى إذا شحطت بالأشخاص النوى نتأمل بعين الود أحوالنا على البعد(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2905",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "58 - لأن ذكرك لصيق قلبي  لصيق قلبي  أنيس نفسي داعية سروري سمير رقادي نافي سهادي جالب أنسي حليفي في الخلوات جامع اغتباطي مؤلف جوري مزيل همومي مذيب أحزاني منيب غمومي مبعد وجومي مقرب ارتياحي كاشف كربتي مميط حسراتي فأنا قرينك في مصارفك  قرين  نجيك في جميع جهاتك زميلك في مسيرك عديلك حيث كنت مقيم معك أينما أقمت غائب منذ غبت ظاعن منذ تحملت متصرف معك حيث تصرفت حليفك قاطنا رفيقك مسافرا نازل بنزول إذا نزلت مترحل إذا ترحلت 60 - ولعل الأيام تعقب من وحشة الفرقة أنس الألفة  المؤانسة  تعوض من حسرة التوديع سرور التلاق تظفر بقبح الفراق حسن الاجتماع تقرن الكآبة اللازمة بهجة متصلة تنفي الهموم المتراكمة بغبطة دائمة تجود بالأنس وتمنح بالمساعدة تدني بعد التنائي تقرب بعد التباعد تبدل من البين تصافيا تسعف بتداني الدار تسهل ما توعر سبيله من النظر إليك 61 - فأمتع بمصاقبتك مؤانستك  مؤانستك  مفاكهتك مجالستك محادثتك ملازمتك مقاربتك محاورتك مسامرتك 62 - إذا سخصت فشخص معك الأنس  البعد  رحلت فرحل معك السرور بعدت فبعد لبعدك الصبر بنت فبان لبينك المعقول نزحت فنأى بنزوحك المجلود نأيت فنأى الرقاد خرجت فخرجت النفس جزعا(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2906",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شحطت فشحط العزاء شطنت فشطن العقل استقللت فاستقل التعزى 63 - سهل الله ذلك  سهل  أوشكه قربه يسره أكبثه أصفنه أنعم به 64 - فصل في التهاني  تظاهرت تباشير صنع الله اتصلت الأخبار بمنائح الله ترادفت البشارات بفاضل حباء الله لاحت مخايل الفلح والظفر بدت دلائل الروح والفرج دامت إمارات جميل صنع الله شاعت أخبار البشرى السارة فاحت روائح السرور والجذل أرجت جنائب جسام الأمور تضوع نسيم الروح والراحة تتابعت علامات آلاء الله توالت شواهد نعم الله تواصلت الآثار بجزيل بلاء الله تهافتت أشراط تطول الله أشرقت طوالع السعود أسفرت بوادر قسم الله أنارت براهين فواضل الله هبت روائح الاغتباط أضاءت سوافر إنعام الله تواترت الأنباء بجليل تطول الله برزت سواطع أدلة المسرة فاض نشر البهج والمبرة تسايلت فواضل إحسان الله تقاطرت لوائح تخويل الله تعاقبت فرائض تسويغ الله 65 - فيما جدد لك  يسر لك  هيأ لك يسر لك خولت إياه منحت إياه(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2907",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسند إليك فوض إليك استكفيت مهمه ملكت زمامه استنهضت له أفضي به إليك رد إليك اعتمد فيه عليك اصطفيت له ندبت له أخترت لسياسته جعلت له أهلا أعطيته حبيته رفدته وليته أبليته أهلت له أوتيته أسعفته منحته أتحفت به قسم لك وهب لك وصل إليك أصير إليك سهل لك رقيت إليه احتبيت له 66 - من بلوغ الأمنية  بلوغ الأمنية  من المنزلة المعروفة لك من السبب الذي يجمل بمثلك من المرتبة الرفيعة من الحال السنية من النعمة الجليلة من الموهبة الخطيرة من الكرامة الشاملة لطبقات الناس من الدرجة الموافقة لأهل القصد 67 - والحال التي هي وإن ارتفعت دون مقدارك  الحال  النعمة التي لا تقف عند غاية إلا جارتها آمالنا فيك الحال التي لم تنلها تخلفا ولا اختلاسا المحل الذي وإن كان فوق الهمم فهو دون قدرك 68 - المنزلة التي تستحقها بكمالك  المنزلة  المحل الذي لا يتعداه أمل طالب راغب العلو العلو الذي تستوجبه بسمو أخلاقك العمل الذي نلته بجلالتك لأحسن رأي فيك النصيب الذي يزيد مقدارك على أجل مقداره الولاية التي حلت بمرتقى الآمال والأماني الحال التي صدقت من آمال الألباء الحال التي أعادت بهاء المملكة الحال التي كانت الأبصار إليها سامية الحال التي أصبحت القلوب إليها متطلعة(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2908",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحال التي غدت النفوس إليها شاخصة الحال التي أصبحت العيون إليها طامحة الحال التي سميع الدعاء متكفل بالإجابة الفعال لما يشاء المرجو لذلك المأمول له 67 - فصل آخر تصديرات الكتب  كتابي عن عطايا فاضلة  حظوظ كاملة فواضل متتابعة عوائد سابغة آلاء مترادفة عوارف منتظمة مواهب جمة أمور مستقيمة أسباب متسقة أياد متظاهرة منن متواترة نعم متواصلة 68 - والله على ذلك أرضى الحمد  الحمد لله  وأوفاه وأزكاه وأجزله وأهناه وأفره وأطيبه وأتمه وأعمه وأدومه وأسبغه وأشرفه وأزلفه وأقربه 69 - فهو يستحقه  يستوجبه يتصل برضاه يمتري مزيده يستدعي قسمه يوجب زيادته يزلف لديه يقرب منه يدني من حبائه يديم سوابغ نعمائه يهدي فواضل آلائه 70 - آخر منه  كتابي  كتابي وأنا مأنوس الجناب بالنعمة موصول الجناح بالسلامة مشمول بلطائف العافية مكنوف بفوائد الكفاية مغمور بأشمل القسم موفور الحظ من المنح معمود بأتم الفضل ممنوح بألطف البر محظوظ بأوفر الرعاية مقصود بأعم البلاء محبو بأشمل السعادة مصون بأرعى الكلاءة 71 - ولله الحمد خالصا  الحمد لله  والشكر واصبا والثناء دائما والنشر ناميا والدعاء متصلا 72 - آخر منه  كتابي كتاب راع لعهدك  متمسك بودك متنافس في خلتك(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2909",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معتصم بفعالك مشوق إليك ضنين بالحظ منك محافظ على ودادك شحيح على إخائك لهج بذكرك نازع بهواه إليك واقف بآماله عليك حامد لجميل مذاهبك صب إلى رؤيتك غلق القلب بودك مائل بالجميع إليك شاكر لتفضلك غير معتاض منك ولا مستبدل بك 73 - آخر منه  كتابي وقد استقرت بي الدار  ألقيت عصا الأسفار تبوأت طمأنينة القرار حللت بمنزلة الأمن من الله بالإياب انقلبت إلى الأوطان سهل الله أنس القفول يسر سرور الانقلاب كشف وحشة الاغتراب أراح من شقة الأسفار جمع متباين الشمل ألف متفرق الوصل أكبت نازح الملتقى أصقب بعيد المحل قرب عازب المزار أدنى إلي الأوطان 74 - وعرفني الله فيما أبت إليه  رجعت إليه  رجعت إليه كررت عليه انكفأت إليه عجت إليه انصرفت إليه ثبت إليه عطفت عليه انقلبت إليه 75 - أجمل بلائه  أحسن  أحسن آلائه أوفى نعمائه أجزل حياطته أرعى كفايته أحوط حفظه أدوم رعايته ألطف صنعه أحمد طوله أوفر إنعامه أكمل أياديه أشمل مننه أطول فضله 76 - فله الحمد ومنه اليد(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2910",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحمد لله  وله الشكر ومنه الإيزاع وله المنن ومنه الصنع 77 - آخر منه  كتابي عقب غب  بعد أثر انحسار انحياز انصداع ذهاب إماطة زوال عقبى 78 - انكشاف علة نالتني  مرض  سقم عراني مرض ألم بي وصب نهكني عارض أدنفني وجع أضناني ألم أنحلني حمى أتيحت لي شكوى أضرتني بلوى أتحفتني علل دنف جهدني ضنى خالفني حمى أوهت قواي 79 - والحمد لله على حالي تذكيره ممحضا وتجديده العافية منعما  الحمد لله  على حالي السراء والضراء الرفاهية والتعب الخير والضير الجدة واللأواء الخوف والأمن النفع والضر الغم والفرح العسر واليسر الشدة والرخاء البلوى والنعمى الشفاء والسقم النعمة والنقمة الضنى والعافية المحبوب والمكروه 80 - الذي أقال العثرة  أقال العثرة  كشف الوصب أحسن العقبى أزال المحنة عافى وشفى وصرف الأذى أجزل الأجر بما ابتلى جنبنا الردى دفع الشكوى رد البلوى(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2911",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رفع الصرعة وهب من المرض إبلالا منح من اليأس إقبالا أدوم روح العافية لم يحرم أجر الاعتلال أراح من السقم بالافراق مطلب في الجوابات  81 - مطلب في الجوابات  وصل كتابك ورد كتابك  أتاني كتابك 82 - أجل وافد إلي  أجل وافد  أغبط وارد علي أفضل النعم عندي أسنى المواهب لدي أسعد الطوالع لدي أسر الفوائد لي أولى النعم بشكري أمتع التحف لطرفي آنس اللطف لقلبي آثر البر عندي أنفس الذخائر لدي أقر المنن لعيني أحق مبتهج به بحمدي أجدر مغتبط ثنائي أجذل واصل إلي أعز الكتب علي أغبط المنح لدي أسرى مغبط لغمي أجلى مؤنس لكربي أسلى مسر لهمي أبهج البشارات لي 83 - بعد ترقب لوروده  الترقب  توقع لوصوله توكف لابتدائك انتظار لسبقك إياه عداة مني لنفسي وتعليل تطلع مني إليه شديد استبطاء لتأخره نزاع لتأخره استيحاش لانقطاعه أسف لبعد العهد به اهتمام مصروف إليه استزادة وقلق تطاول العهد به تراخي المدة به تأميل لتطوعك به رجاء لنزعك(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2912",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(نفي الوحشة) سرى عارض الارتياب نفى وحشة استولت على القلب (ح 11 ب) أذهب اكتئابا تمكن في الصدر زاد في موقعه بعد العهد به 85 - فاستدمت الله وأسددت واستدعيت وامتريت أجمل ما خولك  دعاء أفضل ما عودك أجل ما أفادك أكرم ما منحك أشرف ما حباك به ألطف ما سوغك أعظم ما أعطاك أجزل ما أولاك أسبغ ما أولاك أوفى ما أصفدك أوفر ما منحك أكمل ما أرفدك 86 - (آخر منه)  وصل كتابك  وصل كتابك الذي افتتحت به البر والصلة جددت به عندي الأيادي وفرت حظي من السرور والبهج سبقت به إلى ما هو أشبه بك من الفضل كنف عندي اليد والمنة أرفدتني به أعظم البهج والمسرة أعدت به عهد الأنس والمبرة جلبت به الغبطة والحبور أنست به القلب أمتعت به الطرف أوجبت به الشكر استوجبت به النشر أهديت به الطول والقسم ابتدأت به البر والصلة 87 - فحل مني محل الماء من ذي الغلة  المنحة بعد المحنة  الشقاء بعقب السقم الأمن من الخائف البشرى بعد النعي النعمى إثر البلوى النعمة بعقب النقمة الوجدان بعد الضلال الإرخاء من المخنوق والماء من الغاص النجاة من الهلاك العافية غب الضنى الإفراق من الدنف الهداية من الحيران(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2913",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزلال من الظمآن الوصال من المهجور الدواء من الداء الوجدان من الفاقة الثمد من الناهل الحبرة بعد العبرة المنحة بعد المحنة 88 - فحمدت الله على ما أهداه من خبرك  حمد الله  أنبأ عنه من سلامتك أخبر عنه من عافيتك على نعمه عندك على مواهبه لديك على ما جمعنا عليه على ما يسهله لك على ما أنعم به عليك على الموهوب به من جميل عطائه على ما يسره من الدفاع على ما أبلاه من الحياطة على ما منحه من السعادة 89 - حمد مستزيد من إحسانه  حمد الله  حمد مخلص فيه النية حمد رافع إليه الرغبة حمد مستدع أحسن المزيد حمدا يكافئ نعمه حمدا يرتبط قسمه حمدا يحرس آلاءه حمدا يجاري بلاءه حمد من توفر من النعم نصيبه حمد من أحرز حظه حمد من قسم سلامتك محوز له حمد من غنم عافيتك مقصور عليه حمدا يوجب لديه مزيتة حمدا يفوق حمد الحامدين حمدا يقوم بالواجب 90 - آخر منه  وصل كتابك  وصل كتابك فارتحت لوروده سكنت إلى مضمونه استبشرت بوفوده أنست بالنظر فيه ابتهجت بخلوصه إلي اغتبطت بقرانه اعتددت بالمنة فيه سررت بما تضمنه(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2914",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استعظمت قدر النعمة به اجتذلت بما ناجيتني فيه 91 - لما أعرب عن صدق مودتك  أظهر مودتك  نطق بوفاء عهدك كشف عن مكنون ودك أفصح نصيحة مودتك دل على مضمون دخيلتك ترجم عن خالص ضميرك أخبر عن صفاء خلتك أظهر مضمر إخائك أبان مكنون صفائك أبدى خفي نيتك أبان عن صحة طويتك نطق عن محض سريرتك 92 - وسألت الله  دعاء يحوطك  تضرعت إليه ابتهلت إليه رغبت إليه 93 - أن يحوط من غير الدهر دولتك  يصونك  يحفظ من الزوال نعمتك يرزقك محبوب العافية يقيك محذور العاقية يجيرك من صنوف المحن يصونك من دول الأيام يصرف عنك صروف الزمان يجيرك من رؤية السوء يؤمنك من فجائع الدهر يتولاك بالحفظ والحياطة يجري أمورك على المحبة يحلم لك بالرشد يعيذك من التبديل والتغيير يمنحك فضله يحفظك من الأذى يدرأ عنك مكاره قضائه يدفع عنك سوء بلائه يقضي على أعدائك بالذل والقمأة يحوطك بعين كلاءته يرعاك من حيث لا ترتقب يحرسك من حيث لا تحتسب يسني لك الكرامة من حيث لا تؤمل 94 - آخر منه  وصل كتابك وصل كتابك مجددا قديم العهد  مؤكدا متشابك الود ذكر الحال مشتملا على كل بر ملزما في حقك كل حجة دالا على كل فائدة مكملا برا مشكورا محدثا صلة وبرا(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2915",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معبرا عن عهد محفوظ مزيلا كل استزادة شافيا برحاء الغلة مزيلا خام الشوق موصلا أنسا نافيا وحشة مضمنا آلاء ونعما مهديا سرورا وحبورا عاديا بالنعم على بوادي المنن تاليا بالعوارف لمتقدم الأيادي ملزما منة ومقتضيا شكرا مقربا شوقا ومبعدا سلوة مسديا يدا ومفرضا نشرا مؤكدا نعمة وموجبا حقا مملوءا عائدة وفضلا مشحونا فائدة وكرما 95 - فكان سروري به  سروري  اغتباطي به جدلي به حبوري به ابتهاجي به استبشاري له ارتياحي له فرحي به 96 - سرور الواجد ضالته  نيل المرام  المحكم في أمنيته المسعف بطلبته الناهل بعد نفاد ثمده الواجد ما شجى لفقده البالغ غاية أمله الظافر بما تعسر عليه مرامه 97 - والمدرك ما عز عليه مطلبه  عز المطلب  منع حماه اعتاص طلبه تكأدت عقبته بعد متناوله بعد متناوله حزن مسلكه صعب مركبه أعجز مبتغاه امتنيع التماسه تعدر ارتياده انعقد انحداره تعسر ارتفاعه أهوى هبوطه وعرت سبله 98 - آخر منه  وصل كتابك فسر  آنس بر ياعجب أجذل أبهج أمتع أجمل زاد في النعمة نقع الغلة(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2916",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "داوى الظمأ أطفأ الحرقة ردع البرحاء شفى اللوعة برد الغليل كف من دواعي الشوق أزال الوحشة جلب السرور نفى العبرة أورد الحبور آتى كل فائدة أهدى كل عائدة وقر الأنس أهمد غليل النزاع أخمد نار الحنين 99 - وكان أجل  أشرف  آثر أوقع أشرف أعلى ألطف أعظم أكرم أمتع أبر أسر آنس 100 - من كل ذخيرة  ذخيرة  مغتم منفس مدخر مستفاد عرض مقتنى علق مستطرف 101 - بما أودعته من غرائب فضلك  غرائب فضلك  بدائع برك فوائد إحسانك صنوف أفضالك فنون تطولك أنواع تطوعك أجناس تكرمك لطائف أنعامك عوائد أياديك سار أخبارك متجدد سلامتك اتساق أمرك انتظام أسبابك 102 - وفهمت ما تصمنته  أودع  حملته أودعته حططته سطرته لخصته أنبأته أخبرته أعربت عنه ذكرته أنهيته قلته بينته كشفت عنه فصلته وصفته مطلب في الشوق والممادح والثناء  103 - بي من الشوق إليك  والنزاع إلى قربك الصبابة إلى غرتك(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2917",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القرم إلى مناسمتك التشوق إلى محادثتك الحنين إلى مثافنتك بشدة الصبابة نحوك برحاء الشوق إلى مفاكهتك غليل الظمأ إلى رؤيتك لاعج الصدى إلى مفاوضتك اللوعة لتراخي المزار بك الشجو لتقاذف النوى بك الحزن لنزوح محلي منك الوحشة لطول أيام الفرقة التوقان إلى عهد أيامك الأسى على ما يفوت من مشاهدتك الاهتمام لشحط دارك القلق لتباعد مزارك التذاكر لعهد مؤانستك اللهف على أيام الألفة الاشتياق إلى الاجتماع بك الاستيحاش لشطون محلك الوجوم لتراخي العهد بك تمكن الوحشة لبعدي عنك انتهاك الضنى جوارحي لفراقك تسليط الكرب علي لنأيك مكابدة الحزن لشسوعك مجانبة السرور لي لنزوحك مزايلة الغبطة لحدوث فرقتك تباعد الابتهاج لشطورك مخالفة الأسى لشطونك 105 - فخلص إلي من ذلك ما يوازي موقفي في طاعتك  يقارب  يشاكل محلي من خدمتك يضاهي وقوف رجائي عليك يسامي شكري نعمتك يجازي مشهور اصطناعك إياي يكافيء سالف عهدي(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2918",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقارن جميل أياديك يقارب جليل تفضلك يشبه وافر برك 106 - وجاز اغتباطي به حد الوصف  زاد فرحي  زاد ابتهاجي على كنه الإسهاب آل جذلي به من وراء الإطناب استولى حبوري على نهاية الوصف أوفى فرحي به على التحذير جاز أنسي به غاية النعت جاوز استبشاري به حد الإفراط أشرف ارتياحي به على أمد الشرح كلت عن تحديد الابتهاج به الألسن فات أدنى سروري به أقصى الإغراق فاقت استراحتي إليه مدتي الإبلاغ علا سروري به غاية الإمعان عفى إمتاعي به على غاية الانشطاط بلغ استرواحي له منتهى العلو زاد بهجتي له عن حد الانتهاء بذ اجتذالي له قاصية التناهي 107 - والحمد لله على ما منحك من تفضل الوزير وإنعامه  دعاء مدح  أثاب إليك من جميل رأيه وإحسانه على ما منحك ومنح أوليائك فيك على عظيم نعمه عندك على ما وهبه لك وفيك على ما جد من التكرمة على ما خصك به من سني الموهبة على ما أنالك من مراتب العلو على ما بلغك من مدارج الفضل على ما أتاك من جسيم الطول على ما فيده لك من شرائف النعم على ما أسبغه عليك من لباس الكرامة على ما منحك من شامل الحباء على ما درعك من فنون القسم على جليل ما أمضى فيه تدبيرك على لطيف ما فوضته إلى سياستك(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2919",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "108 - حمدا يتصل برضاه ويمتري المزيد من فضله  حمدا يوجب الزيادة من النعمة عليك حمد الواثق بالصنع فيما تجدد لك حمد المؤمل إحراز الحظ بك حمدا يكون للنعمة مكافئا وإلى ارتباطها داعيا حمدا يفضي للحق ويستدعي للازدياد حمدا يكون على مرور العصرين حمدا يبقى ما بقي الزمان حمدا لا تخونه الأيام حمدا ينمي على كرور الدهور حمدا يزداد في كل وقت غضارته حمدا يجدده الليل والنهار حمدا لا يطور به الجحور حمدا يزيد ولا يبيد حمدا لا تبلي جدته الليالي حمدا لا تضر به الحوادث حمدا لا تعوق عنه العوائق حمدا يشرف بصاحبه على المزيد حمدا يبلغ قضاء الحق ومنزلة الشكر حمدا يفضي الازدياد حمدا يكون للنعمة ممتريا 109 - وأسأل الله بأحب المسائل إليه  دعاء ثناء  بأرجاها عنده بأقربها زلفة من إجابته بأفضل ما ازدلف مزدلف بأوجب ما تقرب متقرب إليه بأحق ما يتوسل به إليه 110 - مسألة الراغب إليه مقر بزيادة نعمه عليه  مسألة مجتهد في طلبته فقير إلى إجابته مسألة ضرع في مسألته مخلص لنيته 111 - أن يهنئك سني هذه النعمة على هذه المرتبة  يهنئك  يكمل ما خولك من الزلفى يضاعف يضاعف المزيد يسعدك بما وددت عليه يهنئك النعمة فيما منحك يبلغك مدى آمالك ونهاية أمانيك يوزعك شكر ما تولاك به من المكانة(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2920",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحسن على ما استرعاك المعونة يحفظ عليك نفيس النعمة يهنئك القسمة فيما جدد ذلك يسعدك بالولاية ويهنئك النعمة يرعى ما خولك يبلغك أملك يسعدك بهذه الحال يوفر قسطك من الفضل يعطيك أمنيتك من الخير يقرب بالصواب تدبيرك يمكنك من الاغتباط يبرم بالسداد أمورك يصلح بالجد عملك يلحق بالقصد سيرتك يصل ما جدده لك بتضاعف المزيد يوفقك لشكر ما تطول به يعرفك أتم اليمن والسعادة يعينك على القيام بما ترضاه يجمع لك رفق السيادة وحسن الإيالة يجمل في الرغبة ذكرك يزيدك علوا ورفعة يجعل عزك في علاء بلا انتهاء 112 - أن ينيلك من الحظوظ ما لا تعلو إليه خواطرك  ينيلك  ولا تناله أمنيتك ولا ترتقي إليه همتك ولا يبلغه رجاؤك ولا يدركه طلبك ولا يتجاوز إليه أملك 113 - أن يصل عطاياه على اتصال الزمان لك  يديم  يديم منحه إياك على كرور الأيام يحفظ عليك ما آتاك يعلي في الناس كلمتك يعمر الدنيا ببقائك يبسط بالأنعام يدك يمتعك أطول الإمتاع يهنئك ما أنعم به عليك يحرس ما تفضل به عليك يصرف عيون الغير عنك يضاعف لك النعمة يحرز لك حظوظ الخير يجمع لك أقسام الفضل يحمد لك بدء أمرك وعاقبته يكون لك عونا وظهيرا يهنئك هذه النعمة الجليل خطرها الرفيع قدرها المأمول خيرها يهنئك فيما أفضى إليك ويفضي إليك(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2921",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "114 - وأن ينشر عنك طيب الثناء  ينشر  يسير لك جميل الذكر يشيع لك حسن الأحدوثة يخلص لك المحبة من رعيتك يحرصهم على موافقتك يشرع لهم المنهج إلى طاعتك يوطنهم على بذل الأنفس لك يبعثهم على تحمل المشقة لك يرعاك فيما استرعاك يحفظك فيما استحفظك يبلغ بك غاية استحقاقك يصحبك الظفر ييسر لك مواتاة الأيام يتابع لك الزيادة يختم عواقبك بالسعادة يسهل لك ما تحاوله يطيل في الدولة مدتك يصل بالمزيد نعمتك لا نجليك من عز ظاهر راهن يحوط أولياءك بك يذل حسادك يقرن البركة نعمتك يصل دولتك بالعز والسعادة يمن بدوام ظلك ينعم بامتداد دولتك يبسط بالخير يدك 115 - فإن رأيت أن تكاتبني بما تكاتب به خواص خدمك  تكاتبني  الناهضين بشكرك المضطلعين ببناء فضلك خولك وخواص عبيدك واللاجئين إلى فنائك المتحصنين بفضلك الراجين لعلو يدك المؤملين ليومك وغدك المنتظرين لنفوذ أمرك الناطقين بنشر محاسنك 116 - الذين استصفيت مواداتهم  المودة  وثق بودهم قويت سرائرهم صحت نياتهم استخلصت ضمائرهم عجم وفاؤهم سبرت مواداتهم اصطفيت خلتهم اختبرت عقيدتهم استمحضت نيتهم وطاعتهم(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2922",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "117 - آخر منه  دعاء شكر  الحمد لله على تطوله  على إنعامه على تفضله على امتنانه على إحسانه على لطفه على نعمه على قسمه على كرامته على إسعاده على جدواه على مواهبه 118 - فيما كشف من الاستيحاش  كشف  أزال من الخذلان سرى من المحبة فرج من الكربة حسر من الغمة آمن من السرب انتاش من المكروه كشف من الهبوة أقصى من المحذور أعاد من الأنس وهب من الأمن سكن من الروعة أزاد من الحبور أهدى من الاغتباط أولى من الابتهاج أزل من النعمة أبلى من الارتياح أسدى من البهجة صرف من الكيد رد من البغي خفض من الجأش سلم من المكاره جلى من الغمرة فتح من الضيقة درأ من الوحشة سد من الخلل أماط من المكروه كشف عن الهموم خلص من الأذى خلى من السبيل أرخى من الخناق أرسل من الوثاق أطلق من العقال فك من الأسر(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2923",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "119 - بعد الهفوة  النكبة  النكبة العثرة الحدة الورطة الوهلة المحنة البلية الملمة النازلة الحادثة التي أطبقت على القلوب أخلت بالآمال التبست بالنفوس أقذت عيون الأوداء رفعت نواظر الحساد غضت أبصار الأولياء كسفت البال أرزت بالرجاء خيبت الظنون أحصرت البلية أدامت الإشفاق سلبت القرار أطرفت العيون أشعت على المكروه أوفت على المحذور أوجمت القلوب شغلت الخواطر شبت البرحاء وردت الصدور أهلعت النفوس 120 - وهنأك الله ما أتاحه  هنأك الله  سهله قربه يسره أدناه أصقبه تفضل به أزلفه أكثبه تطول به أنعم به 121 - من انفراج تلك النكبة  انفراج النكبة  انكشاف غطاء الظلمة انصداع الحال الموحشة انفكاك عقلة الأسر الخلاص من وثاق الحبس تسري ظلم النكبات تصرم مهلة النوائب انجذام حبال الكرب انفصال أسباب صروف الزمان 122 - ولا أراك الله سوءا  لا أراك سوءا  ولا أعاد إليك مكروها ولا امتحنك ببلوى ولا أثاب إليك شانئا(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2924",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا ملك قيادك عدوا ولا أفاء إليك خدرا ولا عطف عليك روعا ولا رد إليك محنة ولا رتق لك فتقا ولا كدر لك مشربا ولا سلط عليك شائنة ولا عوائق 123 - تحدث حوادث  تحدث حوادث  تعوق نوائب تحجز موانع تنوب حواجز وتعوق نوائب تحجز موانع تنوب حواجز تمنع صوارف تدفع أقدار تحول عواد تصرف شواغل تصرف شواغل تعرض عوارض تصد موانع تقع أحوال تحول 124 - رأيت حضور بابك  السعي إليك  السعي إليك المبادرة إلى مجلسك مباشرة نعمتك مشافهتك بالتهنئة معاينة اقتسام الله لك ورود عرصتك الوفود عليك الوقوع إلى مستقرك الحلول بمحلك المصير إليك 125 - أدنى ما فرض الله علي  أقل ما أوجبه  أيسر ما أوجبه أقل ما ألزمينه أقصر ما يحق علي أحقر ما آخذ به نفسي 126 - أفضل ما أقضي به حقا في واجب مفترضاتك  واجب حقوقك  لازم حقوقك سالف مننك متآلد حرماتك متقدم أياديك متقدم أياديك جميل أفضالك مشهور اصطناعك متعارف إحسانك(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2925",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متعالم امتنانك 127 - فإن رأيت أن تجعلني بهذه المنزلة  تصدق قولي  تنزلني بهذا المحل تصدق قولي تقرر ذلك عندك تزيل عن وصفي الشك تجلي عن قولي الريب تسري عن تلخيصي الارتياب 128 - وتشرفني  تشرفني  وتشرفني وتزينني تكرمني تنبه من قدري تسرني تؤنسني تمتعني تسمو تنعم علي تفضل علي ترتهن شكري تستديم نشري تستدعي ثنائي تستجلب مدحي تمتري حمدي 129 - بالكتاب بأمرك ونهيك  بالكتاب بأمرك  بإخبار سلامتك بعوارض حاجاتك بمهماتك ومآربك باستقامة أحوالك بانتظام أمورك ن بمجاري أسبابك بما تعلم تطلعي واستشرافي له بذكر ما احتاج إليه بالإنبساط فيما يسنح ويعرض بمواصلتي بكتبك بإيناسي بتعهدك 130 - فعلت  فعلت  أتيت قدمت تطولت أمرت به أحسنت به منعما مأجورا مانا مثابا مفضلا متكرما متبرعا محسنا مجملا مؤنسا سارا بارا ممتنا مغبطا مبهجا إن شاء الله 131 - آخر منه  كريم الأصل  قد جعلك الله من نبعة طابت(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2926",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مغارسها أرومة رست عروقها شجرة زكت غصونها فرع شرفت منابته معدن كرمت علائقه جوهر شاعت مكارمه عرعر سبقت فروعه محتد راعت محامده أصل نجبت مآثره سبخ خلصت مناقبه رضاب صرحت مفاخره نجر نمت مساعيه آصر فضلت معاليه جذم عمت محامده عنصر اشتملت محاسنه منتمي كثرت مناقبه 132 - فالزيادة فيها زيادة في جوهر الكرم  جوهر الكرم  تظاهر في منن ذوي الأفضال ذخيرة نفيسة لذوي الآمال نعمة كاملة السعادة غبطة شاملة البشاشة سرور يواجه الأولياء وجوم يكيد الأعداء ارتياح يصل إلى الأحرار ابتهاج لذوي الأخطار استبشار يلطف محله 133 - تولى الله نعمه عندك بالحراسة الوافية  الرعاية الدائمة  الولاية الكافية الكرامة المتوافية السلامة الباقية الرعاية الدائمة الكلاءة السابغة الوقاية الشاملة الكفاية المتظاهرة الدفاع الكالىء الحفظ الراعي الصنع الجميل الدفاع الحسن(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2927",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مطلب في التهاني والتهادي  134 - وبلغني الخبر بهبة الله المتجددة لك  المولود المبارك  المولود المبارك الفرع الطيب السليل الرضي الولد الصالح الابن السار الثمرة الميمونة السلالة الزاكية النجل الميمون الذي عمر أفنية السيادة أضحك مطالع النجاة جدد فوائد السعادة زاد في سواس الرياسة أرسى قواعد السياسة أثبت وطائد الرفعة أحصد عصم الحربة أوثق عرى المجد مكن أركان الفضل وطد أساس المكارم وكد علائق الشرف أيد أواخي الكرم أبرد جبال الجود أمر أسباب التطول شيد بنيان الكمال أحصف مرائر السماحة أحكم قوى الرجاحة أوثق عقد العلا رفع دعائم العز 135 - جعله الله بارا تقيا  سعيد حميد سعيدا  حميدا ميمونا مباركا طيبا عزيزا ظهيرا عونا ناصرا وزرا راجحا ذوادا 136 - يتقيل سلفه  يقتفي أثرهم  يقتفي أثرهم يسلك مناهجهم يستن بسننهم يتبع قصدهم يسير بسيرتهم يأخذ أخذهم ينازع شبههم يتلو مذاهبهم يقتدي بهم يهتدي بهديهم يستنهج سبيلهم يسعى مسعاهم يحذو حذوهم ينحو أمثالهم يتخلق بأخلاقهم يتبصر ببصيرتهم يتوخى أفعالهم 137 - فأنمى عددك  زاد في ثروتك  كثر ذريتك زاد في ثروتك(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2928",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراك به غاية أملك شفعه بأخوة بررة وفقه لأداء حقك جعله خير خلف وهب له تمام الفضيلة زين به العشيرة بلغ به أكدر العمرة مكن له رفيع المراتب حقق به فراستك أنسأ في أجله 138 - وأوزعك عليه الشكر  أجارك فيه من الثكل سرك بفائدته أسعدك برؤيته أطاب عيشك به نفعك بعطيته ألهمك شكر ما خولك واصل لك المزيد برحمته 139 - آخر منه  دعاء تهاني  أطال الله بقاءك رفيع القدر نابة الذكر عالي الكعب سعيد الحد عزيز الولي ذليل العدو سليما على مر الزمان خليا من طوارق الحدثان ممنوحا أجل النعم مبلغا أعلى الهمم مغبوطا بتتابع الأيادي موفور القسم مؤيدا بتولي المنح محبوا بفوائد الآلاء محبورا بسني الموانح مسرورا بموارد الوافج محجوبا عزيز الدهر مصونا من الآفات محفوظا من المصائب الكاربات مستورا بستر السلامة مبتهجا بشمول الكرامة جذلا باتصال الخير ممتعا بسوابغ نعمه مقصودا بترادف القسم(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2929",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسعودا بترادف الآلاء مكلوءا بحراسة حفظه 140 - وأجزل من العوارف رفدك  أجزل رفدك  وأذاع بالممادح حمدك حماك من غير الأيام وقاك حوادث الأعوام توحدك بفنون الآلاء أسبغ عليك جلابيب النعماء أبهجك بسني العطاء بوأك كنف الوقاية ظاهر لديك بالحسنى بلغك في الفضل الغاية القصوى حباك بالقسم السنية لقاك حسن السعادة رقاك إلى ذروة المجد أزلفك بزلف الفضل سوغك مزيد القسم صانك من حوادث الزمان أغبطك بانتظام المواهب أفادك أفضل إفادة أفاض عليك الفضل نفلك عوائد المنن 141 - وأوزعك شكر ما أنعم به عليك  وأدام الرغبة إليك وبسط بكل عارفة يدك ووفر من الفوائد قسمك وعمرك بفيض النوافل رقاك إلى أشرف المنازل وصلك بحبور الأيد بسط لك في كنف السعادة مد عنان طول بقائك أكمل بالفضل سرورك ظاهر لديك الفوائد آمنك من طوارق الحدثان أيدك بترادف المزيد أبهجك ببهجات الفرح أراحك من حوادث الترح 142 - ولا أخلاك من عوائد الأفعال  دعاء آخر منه  فوائد النوافل تباشير السعادة تتابع الحبرة دوام المسرة سر السلامة تأييد العز مدد النعم هني الكرامة(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2930",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جزيل الإحسان شمول الآلاء سبوغ الإنعام تحويل الموانع 143 - وعرفك من بركة هذا اليوم  بركة هذا اليوم  سعادة هذا العيد يمن هذا النصيحة خير هذه الفكرة 144 - فيما يتفق فيه السرور  السرور  يستتب فيه من فرح يتجدد من حبور ينتظم من مسرة يكمل من مبرة يتسق من سعادة يتتابع من غبطة يتواتر من بركة يتوالى من كرامة يتوافر من البشارات يتكامل من التحيات يتظاهر من الولايات 145 - أفضل ما عرف  أفضل ما عرف  أجمل ما أعطى أجزل ما أولى أسنى ما جدد أجل ما أسدى أكرم ما خول أجذل ما سوغ أهنأ ما أرفد أشرف ما أصفد ألطف ما حبا 146 - مخصوصا ببر  مخصوصا ببر  محبوا بكرامة ممنوحا فائدة مقصودا عائدة مكرما بألطاف مقربا بإتحاف معهودا بحفاوة مؤثرا ببسط منحولا يدا منالا مواهب معمودا بعارفة مجازى بنعمة محسبا نعما مصطفى بإزلال مودعا نيلا معادا صنيعة موسعا إحسانا 147 - وأعاده عليك ما أحببت عوده  أعاده إليك  أردت رجوعه شئت إيابه تمنيت كروره استخفيت عطفه اتبغيت انكفاءه وددت انصرافه زمت عكوره انتظرت كرته(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2931",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترقبت رجعته هويت عوده 148 - وجدد لك في كل عيد عام يستقبل  كل عيد  صبيحة تستأنف دهر يؤتنف حين يطرف إبان تقتبل أوان يستطرف ساعة تدرج شهر يمضي يوم ينقضي زمان يتصرم وقت يسلف عصر يجلو منقلب يغير من حظوظ إقسامه أسهام تطوله إقسام إحسانه إنصباء فضله جدود عوارفه تقسيط مننه سهام قسمه 149 - هذا ما تسمو إليه همتك 7 - تسمو همتك  يرنو إليه بصرك يطمح إليه طرفك تسمو إليه آمالك يرتفع إليه رجاؤك تعلو إليه أمانيك يمتد إليه تأميلك ترتقي إليه طلبتك تنزع إليه بغيتك 150 - وقد جاءك مثله في غبطة تنمو  غبطة تنمو  بهجة تزيد سرور لا يبيد نعمة لا تنفى حبور لا ينصرم سعادة لا تنقضي نعم لا تزول استبشار يدوم آلاء لا تحصى قسم لا تفوت بلاء لا ينسى منن لا تنقضي 151 - هذا يوم تسمو له العجم  هذا يوم تسمو له الكرام  تستعجم فيه العرب تدين فيه الأحرار تسير بسيرته الكرام تقتفي هديه السادة يتخلق بأفعاله النجباء يأتم بحقه النبلاء يتيمن به القادة يعرف بفضله السادة تقوم بحقه الأخيار(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2932",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "152 - تشريفا لقدره  اعترافا بفضله  اعترافا بفضله تبجيلا لخطره تعظيما لجلالته إقرارا بنباهته تفضيلا لشأنه تزكية لاثاره إحمادا لسنته إيثارا لاصطفائه ارتساما برسومه معرفة بشرفه اختيارا لاجتنائه محبة لعصارته اقتداء بأهله أخذا بأدبه 152 - ب كرهت إخلاءه من إهداء ما ينسجه اللسان  كرهت إخلاءه  يخطه البنان يعضده البيان يحف به البرهان تخبر عنه الفطنة تحركه الفكرة تبدعه البديهة تعربه المعرفة يرصفه الذكاء تلفظ به القريحة تنظمه الآداب 153 - إذ كان أسر التحف  أعز التحيات  أنفس الطرف أمتع الهدايا آثر اللطائف أجل الذخائر أعز التحيات ألطف الإغداق أشرف الأغراض آنس الهبات أنبل الصلات 154 - فلا زالت الأيام بك منوطة  ما زالت الأيام  والنعم فيك مغبوطة القسم لديك مربوطة الكرامات عليك مسبوطة يد الأعداء عنك مقبوضة مساجيهم مدحوضة أيديهم عنك مغلولة مظانهم فيك مهجورة أقاويلهم فيك مرفوضة أفعالك بالجميل مذكورة آراؤك بالتوفيق منصورة أوطانك بالعز معمورة أخبارك بالجميل مأثورة فضائلك في الناس منشورة مناقبك بالفضل مشهودة مساعيك بالخير مشكورة حوادث الدهر عنك مدفوعة(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2933",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير الدهر مفضوضة مكائد الأعداء منقوضة 155 - ولا زلت ما اختلف الجديدان  اختلف الجديدان  اصطحب الفرقدان تتابع العصران مرت الليالي لاح عارض هتف حمام ذر شارق دام الملوان حج راكب دعا داع حنت النيب أورق الشجر اخضر عود غردت قمرية مشى ماش سرى نجم فاه ناطق نعق ناعق ما دام في طالع عن آفل بدل زخر البحر خالفت جرة ذرة وافقت يمين شمالا في نعم تبقى على الزمان تدوم على الأيام تنمي على الدهور تبقى على الليالي لا تشوبها الشوائب لا ترنقها قذى لا تبليها الآفات 156 - مطلب في الطلب  من خصه الله بمثل ما خصك من سمت به الهمم إلى نهاية قدرك من حل من الجلالة والرياسة محلك من كان موصوفا بلين العريكة من كان مشهورا بكرم الخليقة(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2934",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من ارتفعت رتبته وعلا محله من مكن من النباهة تمكينك من سهل الله سبيله إلى قضاء الحقوق من بسط الله يده بالفضل من وفر الله حظه من العز والرفعة من جاز الله له معالي الأمور من اصطفاه الله بالنعمة والكرامة من شرف الله أمره من رفع الله درجته وأعظم خطره من مكن الله له في القدرة من فسح الله له فى السلطان من تظاهرت نعم الله عليه من ساعدته القدرة على اعتقاد المنن من جعل الله الفضائل قرائنه من ندب الله لرجائه كل ذي همة من شرف الله شيمته من جعله بحيث يرعى ذمام الأمل من محض الله أخلاقه من حسن أثره على مؤمليه من استنارت مناقبه من لان كنفه للراغبين من انبسط وجهه للطالبين من حنت ضلوعه على المؤملين من بعد صوته في المنعمين من تراخت غايته على المنقطعين من ظهرت صنائعه على المتحرمين من أحظاه الله بمكارم الأخلاق من جمع الله فيه محاسن النعم من خصه الله بفضائل القسم من طالت غايته عن مجاراة الأكفاء من فات شأوه مقارنة النظراء من زاد عقوه على جهد الكرام من جعله الله للمعالي في ذرى الأخطار من غدا ملحوظ المنزلة في الأحرار من انتظمت له مناقب الفضل من عظمت صنائعه على الراغبين من صيره مترع الآمال من علا محله على أهل زمانه من جاوزت رتبته الرتب من وسع الله في الكرم أخلاقه من كرم الله في السماحة نفسه من أودعه الله في الإحسان ما أودعك من أولاه من المنائح ما أولاك(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2935",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أفاده الله من الجلالة ما أفادك أسرعت إليه همم الراغبين تنافست فيه آمال الطالبين امتدت إليه أعناق المتوسلين سمعت إليه همم المؤملين اتصلت به أسباب المتصلين عقلت به حبال المنقطعين طمحت إليه أبصار الراجين نزعت إليه آمال العافين انتهى إليه الرجاء وقف عليه الأمل تتابعت إليه الرغبة اتبع خيره الطالب انتجع رفده المنتجع أمل فضله المؤمل شام مخيلته الراجي رجا عائدته المتوسل استنجحت به الرغبات صدقت به الظنون توجهت إليه الحرمات ترقب أيامه العاني لزمه قضاء الحقوق طالبته الرغبة بالنجاح اعتمد عليه المنتجع أمل رفده المستميح يتسر مرامه على المسترفد اقتصر على رجائه المجتدي حمله حق ثقته الواثق أعلق به سببه المتسبب ارتاد معروفه المرتاد ترصد علو يده المترصد انتظر نفوذ أمره المنتظر استظهر به على دهره المستظهر وقف في ظله الحر شفع إليه بالتأميل المستشفع اتصل بحبله المتصل 157 - وحقيق  جدير  حج قمين خليق حظي جدير مستاهل مستحق محقوق أهل موضع معدن محل حري جريء 158 - من انتجعك  أحسن الظن  أسلفك أحسن الظن(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2936",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "159 - توسل إليك  توسل إليك  أقام الرجاء مقام الحرمة أحل ثقته بك انقطع برجائه وجه أمله نحوك استظل بكنفك ألزمك تحقيق ظنه حملك حق الثقة شام مخيلتك ارتاد معروفك استعطف جودك مت بتأميله إياك دخل في جملة خدمك تخطى الرقاب إليك اختار التفيؤ بفيئك بذل وجهه لك عدل ثقته إليك أنزل ظاعن الرجاء بك وثق بحسن قبولك توفرت محبته لك أرتع أمله ذراك صرف عنان رغبته إليك علم أنك واحد زمانك قطع أسبابه إلا من طاعتك استقل المنة إلا منك لم ينتظر فسحة الأمل إلا قبلك هضم نفسه فيما يرضيك جعلك مراد فكره استحق أن يجيره بلطيف ذكرك أن تستكنه ذراك تعلقه حبلك تنصفه من الزمان تخصه بلطيف عنايتك تشمله بخاص معروفك تعينه على كلب دهره تنيله معروفك تغمره ببسطك وإيناسك تصون وجهه عن المسألة تبلغه ما يستحق من الأمنية تديله من النوائب توليه جميلا يشاكلك تشرفه بتطولك تبث في جميل أثرك تسمه باصطناعك تنجيه من مخالب الأحداث تؤمنه من افتراض الأيام ترعى له متقدم ذرائعه توفيه كنه حقه(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2937",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحفظ له حرماته تقابل رغبته النجاح تعتقد عنده المنة تنهض بعباء أمله تضطلع بذمام حرمته تنتاشه من خطوب الدهر تصل جناحه بحبلك تقف به في ظلك تنبهه من الخمول تظفر بحظه توجب له الحقوق تتحرى صلاح حاله تشفع ذمته فيه مطلب في المحاسن والمناقب  160 - إذ كنت للفضل معدنا  كريم الأصل  للحرية تماما للمعالي نظاما للرياسة أهلا للأحرار قواما للنباهة أصلا للمكارم فرعا في الملمات ذخرا للفضل معدنا للحرية والمروءة موضعا للجلالة علاء للمناقب مغتنما للمآثر مدخرا للسيادة ركنا للعفاة معتمدا للطلاب ملجا للإحسان مؤملا ليسير الحق موجبا للأمنية منتزعا للظنون محققا للمدائح مصدقا للراغبين حصنا للمختبطين ملاذا لأولى الحاجة معقلا للمسترفدين موئلا للمنقطعين معاذا للطالبين صلى الله عليه وسلم 161 فلا زلت مأمولا في حال القدرة  مأمول الرجاء  لا زلت مرجوا في حال العثرة لا زلت للآمال نجعة لا زلت لحسن الرجاء قبلة لا زلت محقق ثقة ومقتنى مكرمة لا زلت مقلد منته ومستودع شكره لا زلت تستعبد رقاب الأحرار لا زلت تثبت مودتك في قلوب الأخيار لا زلت تستريح صفقة الشكر لا زلت تودع الأنام علائق المنة(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2938",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا زلت مرغوبا إليك مأمولا ما لديك لا زلت في كل ملمة معينا لا زلت من كل نكبة مجيرا لا زلت في كل فضيلة قمينا لا زلت على الإحسان مقتدرا لا زلت من التبديل مصونا لا زلت على كل منقبة معانا لا زلت راغبا في المعروف لا زلت مأذونا لك في اعتقاد خوالد المنن لا زلت معانا على ادخار المحامد لا زلت باسط اليد باصطناع المحامد لا زلت سني الحظ في الفاضلين لا زلت حياة للآملين لا زلت راغبا في كل منقبة لا زلت مبلغا بالخير أرفع درجة لا زلت محققا لأمال المؤملين لا زلت منعما إذا رجيت لا زلت كامل الحظ من الثواب لا زلت جزيل القسط من المجد لا زلت مأمولا تنال بك الطلبة لا زلت مرجوا تستنجح بك الحاجة لا زلت ملهما امتراء النعم بالشكر لا زلت مجارا من كل سؤال لا زلت مزيلا للعسر عن الأحرار لا زلت سالما من الزمن العثور لا زلت محوطا من صرف الردى لا زلت محروسا من كل أذى لا زلت مبلغا من أمانيك الغاية القصوى لا زلت محفوظ النعمة لا زلت مؤنفا لشكر النعم 1 - 161 ولا زالت العيون إليك ممتدة  مناط الرجاء  لا زالت الآمال نحوك منقادة لا زالت الرغبة إليك مصروفة لا زالت نعمتك محروسة لا زالت يدك مبسوطة لا زالت أيامك ممتدة لا زالت منزلتك من الكرم رفيعة لا زالت رغبتك في الخير بالقدرة موصولة لا زالت منزلتك من الكرم رفيعة لا زالت قدرتك لهمتك موازية لا زالت آثارك في الفضل مشهورة(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2939",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا زالت نعمتك دائمة لا زالت مشيئتك في الأولياء نافذة لا زالت محاذر الأقضية عنك مصروفة لا زالت أيامك مما يقذيها سالمة لا زالت النعمة عندك متجددة لا زالت الظنون بك مصدقة لا زالت كلمة أعدائك السفلى لا زالت النوائب عنك كائدة لا زالت الأيام لك طائعة لا زالت محامدك مأثورة لا زالت مآثرك مشكورة لا زالت مناقبك محمودة لا زالت محامدك مشهورة مطلب آخر في الطلب  162 - وإن رأيت أن تأتي ما يشبهك  أن تصطنعني  أن تنظر نظر ولي النعمة لحاملها أن تتخولني وتبعدني في آخر الأيام أن تحكم في سهم تطولك أن تنزهني عن الخمول في دولتك ألا تخليني من فضل نظرك أن تبتاع ثمرة شكري أن تحفظ ما يحفظه مثلك من مثلي أن توليني ما أنت أهله في اختياري إياك أن تتلافاني بما أنت أهله وبما أنت أعلى به عينا أن تلحظني لحظة تصلح بها أن تنظر إلى أملي بعين رأفتك أن تجبر كسري وتلم شعثي ألا تقصر بي عن حظي ألا تستكثر عظيما تأتيه أن تنفرد بالشكر والمنة أن تودع الخير أهله أن تقدم المنة في إنعاشي أن تقدم النية في الإنعام علي أن تتوصل إلى ما فيه صيانتي أن تبتديني بما يبقى لك ثناؤه وشرفه أن تجمع إلى شكر العاجل ثواب الأجل أن تستفرغ الجهد فيما حملتكه أن تأتي ما يضارع ثقتي بك أن تفعل ما استوجبه بوسيلتي لديك(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2940",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن تحملني معروفك أن تستعبدني إحسانك أن تصرفني بالنجح في مطلوبي ألا تردني بحسرة الحرمان أن تؤنسني بسعادة أيامك أن تمد نعمتك علي أن ترمقني بلحظ رعايتك أن تخصني بجميل إنعامك أن تؤثر البر والإحسان إلي أن تؤدي حق تذرعي إليك أن تقربني وتدنيني أن تصل متقدم الإحسان بمترادف الامتنان أن تأتي في أمري ما استوجبه بوسيلتي لديك أن تشيد مواضي نعمك أن تؤكد سوالف بلائك أن تستغنم استقلالي ونصيحتي أن تبسطني وتقربني أن تحملني من معروفك ما استوجبه أن تتوخى إضافة منة إلى منة أن تؤكد عارفة بعارفة أن تلحق حديث نعمة بقديمها أن تستعبدني بإحسانك أن ترتهن شكري بمعروفك أن تمتحن مثابرتي على طاعتك أن تجعلني أحد المنتعشين بأيامك أن تجعلني غرسا أجمل الشكر أن يكرمك وليك المرسوم بخدمتك 163 - فعلت  164 - باب في الانقطاع  إنه لما كان الرؤساء وأهل السيادة وأولو الفضل ومقتنو السؤدد وزائدو المعروف والراغبون في المكارم والبانون المجد والمشيدون للفخر المتقلبون في السيادة المقتفون آثار الفضل المتبرعون بالعرف المستقلون بعبء الرئاسة المضطلعون برعاية الذمام المولون للنعم الجسام المعانون على النيات الموفون بعهد الولاء(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2941",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "165 - ينعمون النظر  ينعمون النظر  يثقفون الرأي يجيلون الفكر يجتهدون في الاختيار يهذبون التمييز يتقنون الأصابة يتأملون الاغتنام يشحذون التدبير يجيلون اللب يعزمون بالعقل 166 - في اصطناع من يصطفون لخدمتهم  الاصطناع  يستصلحون لصحبتهم يرتبطون لمهامهم يختارون لاصطناعهم يؤهلون لاعتقادهم يرونه للسعي في أمورهم ينحلونه أياديهم يجعلونه موضع حرمتهم يتنافسون في ادخارهم يقضون بالحرمة له عليهم يقفون بالإحسان عليه يؤملون الكفاية منه يستكفونه لشؤونهم ينهضونه في أسبابهم 167 - فيتوخون  توخى  يعتقدون يصطنعون يسترقون يستخدمون يستنهضون يغرسون يقصدون يعمدون ينتحون يتسمتون يحتذون 168 - أقربهم سببا  أقربهم سببا  أصدقهم مولاة وقدما أسلسلهم في طاعتهم انقيادا أوجبهم لحقه أداء أشدهم بالغاية نهوضا أقواهم بالشكر اضطلاعا أولاهم بالمنن قياما أشهرهم بالشهامة خبرا أعلاهم في الكفاية ذكرا أوفاهم بالنعمة حقا أبرعهم آلة أكملهم أداة أكثرهم معرفة أقدمهم صحبة أحمدهم مذهبا أنقاهم سريرة أخلصهم دخيلة أصحهم طوية(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2942",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أشكرهم يدا أكملهم نفاذا أوفرهم براعة أمحضهم نية 169 - وكانت الأتباع المختبطون  الأتباع  العاقون المرتادون المنتابون المنقطعون المزدلفون المتوسلون المتذرعون 170 - من ينتجعون برغبتهم  من ينتجعون  يتلقون بوسيلتهم يرغبون في الاتصال بهم يتعلقون بحبالهم يعتصمون بأسبابهم يتمسكون بعراهم يلوذون بكنفهم يحلون بفنائهم يستذرون بذراهم ينقطعون إليهم يمنون بحرمتهم فيعتمدون يتسمتون يصمدون ينتابون يعتقدون يتعمدون يقصدون أقدمهم بالوفاء خبرا أتقنهم بكفاءتهم علما أحسنهم لحقوقهم إيجابا أحناهم عليهم ضلوعا أوفرهم برا أكثرهم لهم أيناسا أبذلهم لهم بسطا أطلقهم منهم وجها أفشاهم إحسانا أدومهم إنعاما أرعاهم لهم ذماما أحفظهم لهم حرمة أحسنهم بلاء أحمدهم منهم سريرة أجزلهم رفدا أكرمهم طبعا أخلصهم سخاء 171 - وكنت حقيقا لما خصك الله به من الفضل  حقيق  منحك من النعمة أنالك من الهمة وهب لك من الجلالة أعطاك من النباهة أولاك من القسم حباك من الكرم رفدك من صنوف البر مكن لك في البسط أغلى يدك أنفذ أمرك أشهر سلطانك باجتذاب من شهرت(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2943",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في دولتك أيامه وجب عليك ذمامه رعيت له حقوقه مت بقديم حرمته عرف باصطناعك إياه وأخذك بيده رفعك من ضعته عقل مهماتك به اختصاصك بالعناية له رفعك من خسيسته 172 - وكنت مما عرفني الله من مناقبك  محاسنك  مكنه عندي من فضائلك علمنيه من محاسنك تبينته من مآثرك تحقق عندي من شرف أخلاقك وقفت عليه من كرمك ثبت عندي من جزيل شرفك تفهمته من خصائص لطفك عرفته من شامل بلائك أحسسته من كريم عوائدك جديرا بالانقطاع دون كل منقطع إليه  الاعتصام بك دون كل معتصم به الانصراف عن كل أمد إلى الأمل فيك النزوع عن كل رغبة إلى الرغبة إليك الاستسعاد بما تقدر من مالي فيك الالتجاء دون كل ملتجأ لك اللواذ بك دون كل ملاذ التعويل دون كل أحد عليك 173 - وقد رغبت في اعتلاق حبلك  رغبت في  تمسكت بحبل تأميلك تشفعت إليك بك توسلت بمتآكد رجائي فيك متتت بمتقدم حرمتي بك تنافس أملي فيك قوي منتي بالتعرف إليك اعتصمت برجائي لك استشرفت الطول المعهود بك تطلعت إلى أيامك السعيدة أملت دولتك الحميدة استنجحت حوائجي بك تدرعت بحرمة الصناعة تسببت بحال تدخلني في جملة(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2944",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انقطعت بالرجاء إليك خطبت خدمتك بذلت نفسي لك 174 - فإن رأيت أن تتأمل ما صرفت إليك من أملي  رغبت في  بذلت لك من نفسي أنبأتك عنه من رغبتي خطبته من خدمتك رغبت فيه من اعتلاق حبلك حاولته من التفيؤ بفيئك التمسته من الاعتزاء إليك رمته من التشرف برعايتك أردته حلول ساحتك ابتغيته من الدخول في عمار أوليائك وأن تجعلني أحد من رعيت حرمة انقطاعه تحقق أملي تتطول بتقديم العناية تكون عند حسن ظني تلحقني من الحياطة ما يبلغني الصيانة توليني ما يبقى ذكره وفخره تجعلني من موالاتك بحيث أردت تحملني باختصاصك تصرفني في مهماتك تقابل تروعي بالقبول تر تبطني وتقربني تجلني المحل الذي يوجبه اجتهادي تخلطني بمن اختصصت به من الخدم 175 - فعلت  176 - آخر منه  من وجب  من استحكمت ثقته بك من تأكدت وسيلته عندك من وجب ذمام حسن ظنه عليك من زكت عارفتك لديه من أوحيت له أسباب ما يحاوله منك من قويت مودته لديك من لطفت حرمته عندك من وطدت وسائله في كنف ما يؤمله فيك من خلصت محبته لك(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2945",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من اتصلت خلطته بك من صحت مودته لك من وقف بآماله على حسن الظن بك من ألقى مقاليده إلى كرم سجيتك من ناط جميل أمله بك من حكم كرمك في مطلبه من أفردك برجائه وشكره من ارتجى ذمام حسن ظنه بك من جعلك غاية أمانيه إذا تمنى من أفنى أيامه في حسن إنعامك من أبت همته إلا انتظار دولتك من وكل شعب حاله إلى فضلك من عول فيما نابه على رجائك من استظهر على دهره بتأميلك من أفضى بآماله إليك من وصل رغبته بك من إنقاذ قلبه نحوك من جعلك بينه وبين أمانيه من استجار بك من دهره من استظهر بك على نوب زمانه من استذرى من لؤم الزمان بذراك من جمع إليك قواصي آماله من حملك ذمام حرماته من أضاءت عينه بك من رضي بك شفيعا من قنع بفضلك لديك وسيلة من اتخذ الثقة ذريعة إليك من أقام الأمل فيك شفيعا لديك من توجه إليك بسماحة نفسك من تعرض لنيل حظه بحسن ظنه بك من لم يوجه رغبة إلا إليك من تعرض لاحتمال مننه بك من دله كرمك على رجائك من جعل قديم وده لك ذريعة من اتخذ القول بفضلك سنة وشريعة من بلغ ثقته بك أقصى مراتب اليقين من استعاذ من الإكداء بسماحتك من تحمل بك عليك من أعدك ليومي رجائه ووجله من اعتز بمودته لك من علا على الأقران والزمان بك من لم يعترض له في الثقة بك شبهة من لم يردعه عن رجائك عارض من اختارك ولم يختر عليك من رغب فيك ولم يرغب عنك من كنت معينه على الزمان من كنت مآله في الحدثان(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2946",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من استعلى على أيامه بعلو يدك من تظاهرت خدمته لك من تكاثفت حرماته بك من استظهر بتأميله إياك ورغبته فيك من جعل حاجته بين تأميله وكرمك من طالت أيامه في انتظار دولتك من عز أمره بإقبال عزك من ألبسه الله ما ألبسني من نعمتك من كان موفور الحظ من اختصاصك من وقف بآماله على رجائه لك من خص بالرأي الجميل والتقرب منك من وعدته بغيته بلوغ الأمل فيك من والاك وأحب نفوذ أمرك من بسط الأمل نحوك من حث مطايا الطلب إليك 177 - جاز أن يغتبط بدولتك  أن يبتهج  يعز بهبوب ريحك يحل بشروق شمسك يبتهج بما يجدد الله لك يرتاح لراهن النعمة عندك يسر بما تمنح من زيادة القدرة يرغب إلى الله في حراسة نعمتك يؤنسه ما يرتفع إليه من السمو يحوز مطالبه لديك يظفر ببغيته عندك يدرك نجح حاجته بك ينال الأمنية والتأميل منك يزيد إسعافك إياه على تأميله يحظى لديك بمراده يدرك أقصى تأميله عندك يبلغ ذات نفسه في الآمال لك ينتهي إلى أقصى همته في ملتمسه منك تسامحه الأقدار فيما يحاوله منك يتمكن من المحبوب منك وفيك ينفذ حكم دالته وتحكمه عليك يستطيل على الزمان بك يستذرى من الحوادث بذراك ينفذ أمره بنفوذ أمرك يزيد في عزه بما يتجدد لك يحوى أقصى ما يؤمله منك(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2947",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجوز أمله ما قدر فيك يجتذل ببسط سلطانك ليستكمل الحظ والفائدة منك يدرك آماله بجميل رأيك يتناهى إلى مبتغاه بحسن حفاظك تغمره عوائد امتنانك تشمله فوائد أياديك تسمه نعمتك بميسم مختص يحثك كرمك على رم حاله يستعطفك فضلك لشعب صدعه يبعثك همتك على اصطفاء شكره يحضك سؤددك على إرفاده تقربه من المأمول همتك في المعروف يبلغه النجح مشهور كرمك يعطفك عليه فضلك يسهل كرمك سبيله إليك تنجح طلباته عندك يعينه كرم عنصرك ينبسط إليك في المهم غير محتشم يعول عليك في الأمور غير منقبض 178 - فأدام الله لك القدرة  دعاء اقتدار  بسط يدك بالعلو بلغك أقصى السمو أعانك على ادخار المحامد وفر أنصابك من المكارم أصار إليك مواريث الكرام قيد لك شرائف النعم قلدك محامد العفاة أحرز لك مواد القسم رفع بك إلى الدرجة القاصية أمهلك في نعم تترى منحك قسم التحيات حفظ الإحسان إليك أجمل الصنع على يدك أيد ركنك أنمى سموك وقدرك كثر في أولي الأخطار مثلك أثابك على الإحسان بالمزيد أوفد عليك فوائد الكرامات مهد لك مهاد العز أهلك لمدد الزيادة أسبغ عليك النعمة أسنى لك الحباء جدد لك الهبات(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2948",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سربلك سربال التأييد جلببك جلباب التمكين أعز سلطان يدك طرف أبصار حسادك غض عيون شانئيك أبقى على الزمان ذكرك زادك ولا نقصك قدمك ولا أخرك أنهضك بحق السيادة أودع القلوب محبتك أحسن في كل الأمور إليك 179 - وقد سحت حاجة  عرضت  بدت إربة عرضت لبانة تجدد إرب سمت طلبة 180 - فإن رأيت أن تتخول  تفعل تنعم تتكرم تتفضل تقضي تأتي فيها حسب كفاء مثل شبه جزء مقايضة مقارنة دالة الثقة بك حرمة المقت لك ذمام الصحبة إياك قيامي بالشكر لك مواظبتي على النشر صبري على نوائب الدهر معك وشيج حرمتي بك قرب القرابة وكيد الآصرة استحكام الآخية 181 - مذهبي في النصح بذل مهجتي في الطاعة  مذهب في النصح  كفايتي ونصيحتي اضطلاعي بحق النعمة إظهاري للنعمة إقراري بالمنة إعظامي حق العائدة أدائي حق خروجي من اللازم نشري حسن الأحدوثة إيثاري محبتك انتهائي عن سخطك انقطاعي من بين الأنام إليك استغنائي عن الناس بك 182 - فعلت  مطلب ما يقال في الشفاعات  183 - مذاهب فضلك(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2949",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صنوف تطولك جميل عادتك كريم طبعك في اصطناع البر إيثارك للسؤدد مبادرتك إلى المآثر رغبتك في المكارم اعتقادك للمحامد اقتناؤك للشكر استرقاقك للأحرار حنوك على المتحرمين عطفك على المتوسلين تحفيك بالمنقطعين قيامك بحق المتشفعين جليل إنعامك طهارة أخلاقك كرم عنصرك تبرعك بالمعروف فاضل سجاياك شامل معروفك غمور طولك مطالبتك نفسك بالمعروف اجتهادك في الإسعاف سار خبرك سماحة شيمتك براعة كرمك حسن تقبلك 184 - يسهل إليك سبيل المطالب  يسهل إليك  يوجه نحوك وجوه الرغائب يرفع إليك أعناق الآملين يسمو إليك بنواظر الطالبين يسمو إليك بإلحاظ الأحرار يشوق إلى فضلك نوازع الآمال يبعث إليك إربة الطالب يورد عليك رغبة الراغب يوفد إليك وفود الرجاء يحط بفنائك رحال المؤملين يرفع ستر الاحتشام معك يحظر الانقباض عنك يؤدي إليك الثناء يقف عليك أهل الأخطار يعلق بك أسباب العفاة يسترق لك الأحرار يكثر من يقتصدك بالتأميل 185 - ظاهر الله نعمه عليك  أسعدك بالتمام  وصل قسمه بالنماء عندك ظاهر إحسانه بمواد العز حرس إقسام كرامته لديك(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2950",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسعدك بتمام ما أولاك لا أعدمك مواد منحه لك لا أخلاك من أنق كراماته إياك تمم النعمة علينا بدوامها لا سلبك النعمة المقسومة فيك تابع مدد إحسانه عليك جعل ما أولاك خالصا عمر فناءك بالعز أجراك على الجميل المعهود من عادته بلغك منتهى سؤلك فيما ترتجيه 186 - وفلان بن فلان أحد من أنضته الأيام  الخبير  افترسته الأحداث غلته أغوال القدر نابته خطوب الزمن تخونته أحداث الليالي تخرمته بوائق الدهر تقسمته نوائب الأيام وزعته عوادي الدهر تخيفته نوازل الأحداث لحظته لواحظ الغير طحطحته دوائر الأيام اجتاحته رواجع العقب نابه كر الدهور تحامل عليه الزمان ففراه 187 - ويستنهضك شأوك في الكرم لانتياشه  يلزمك العون  يبعثك غايتك في الفضل على انتعاشه يوجب عليك بسماحتك الحنو عليه يحظر عليك المروءة الخروج عما يرضيه تلزم حريتك النظر له تحدوك همتك على إسعافه يحكم عليك العز ارتياشه يفرض عليك كرمك إنهاضه تحرج عليك المروءة ألا تجبره لا تسوغ لك نفسك الخروج عن لازمه لا يرضى شرفك بالإغفال عنه يأبى طولك إلا إرفاده لا تغبن إن قدمته واصطنعته(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2951",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "188 - وقد قصدك مرتجيا عفوك  قصدك مرتجيا  مستجديا أملك راجيا معروفك مؤملا شام برقك لاجئا إلى كنفك 189 - نزع برغبته إليك  اعتصم بك  اعتصم بك من أيامه تمسك بحبل تأميلك وثق بجودك وكرمك استعاذ بتطولك 190 - وله غناء فيما يسند إليه  وله رجاء  كفاية فيما يقلد شهامة فيما يستعان به نفاذ فيما يندب له استقلال فيما يحمل اضطلاع بما يكلف رجاء بأعباء ما ينهض له 191 - يقضي حق النعمة  ينهض بالواجب  يقوم بحرمة القنيعة يؤدي مفترض الأيادي ينهض بواجب الآلاء يتحمل عبء المنن يضطلع بذمام العارفة يحتمل منه الصنيعة يحد نفسه بشكر النعمة يعرف حق ما يسدى إليه من عائده يخلص الود لمصطنعه يمحض السيرة لمسترفده يخلص الطاعة لمرفده ينشر ما يولي من عطية يبث ما يسدي إليه من صنيعه يزكو لديه المعروف 192 - فإن رأيت أن تحسن قرى أمله  تحسن إكرامه  تأتي في أمره ما أنت أهله تحمله معروفك تحمله شكرك لا تخرجه عن المعهود من مروءتك تصلح من حاله تصله بعصمة من تفضلك يكون كفاء آماله آماله تجعل له شفيعا من تقبلك(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2952",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحقق آماله تصدق رجاءه تصل كتابي له بالنجح فيما يرتجيه توليه البسط والإيناس تحسن إصدار حاجته توصله إلى محبته تعلقه طرفا من عنايتك متوخيا بذلك بري مرتهنا شكري زائدا في عائدات تفضلك عندي مضيفا إلي منة مشيعا قديم اليد بحديثه مقتنيا حسن الأحدوثة مؤكدا لدي منتك ممتريا جميل الذكر مخلدا باقي النشر مكملا لدي المنة محسنا إلي متفضلا علي 193 - فعلت إن شاء الله  194 - آخر منه  في الشفعات  أنا آوي إلى حال في الثقة بك مستحكمة القوى أرجع إلى منزلة في السكون إليك وثيقة العرى أركن إلى خلوص المودة في الاعتماد عليك أتأملك بعين السكون والاستنامة أشرع نحوك باب الانبساط أراك بعين الاسترسال أتمسك بحبل مودتك أعتمد في المهم على تفضلك أسكن إلى وكيد صفائك أستنيم إلى عرى وثيقة في الانبساط إليك 195 - لما وصل الله بيننا من خلال الخلة والمودة  العرى  جمعنا عليه من أحوال الصفاء وصل بيننا من كريم الإخاء أوشج بيننا من متشابك الحال آلفنا عليه من وثيق العهد آكده بيننا من الحرمة عضدنا به من خالص المودة أوجب لبعضنا على بعض من الذمام دلنا عليه من كرم الرعاية(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2953",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما نعتقده من المشاركة نرجع إليه من الود عقد بيننا من الإخلاص والطاعة أصفاه لنا من مستحكم العهد إن شاء الله 196 - فلذلك أوالي كتبي في الشفاعات إليك  أتابع  أرادف مسائلي في الحوائج لديك أثق بمواقع كتبي عندك أتابع الحاجات قبلك أواصل كتبي في الوسائل لا تنقطع كتبيفي الانبساط عنك تتهافت شفاعتي في الشفاعات يكثر التشفع بي إليك يتواتر المتوسلون بي إليك اعتمد من مهم أحوالي عنك 197 - لا أخلاك الله من نعمة  دعاء شفاعة  لا عراك من أقسام كراماته لا أعدمك من مواهب المنح الجليلة ظاهر لك مدد إحسانه تابع لك من مزيد امتننانه لا سلبك النعمة المقسومة لك بلغك أنفس الأعمار وقاك سوء الأقدار 198 - وفلان بن فلان أحد المتقدمين في الإثرة عندي  فلان أحد المتقدمين  المختصين بالتمكين قبلي المختلطين في المعاشرين لي المنقطعين إلي المماحضين في مودتي المتصلين بأسبابي المكرمين قبلي المواصلين إلي المقربين لدي المؤثرين عندي الموسومين بالحفاظ لمودات له له متقدمة حقوق له مؤكدة حرمات له متضاعفة أسباب له واشجة أحوال سالفة شفاعات وكيدة وسائل قديمة ذرائع قريبة وصائل محكمة مودات لا تدفع ذمم مرعية قرابات مختصة لصحبة الحداثة(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2954",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوديعة المحفوظة المودة ذمام القرابة أواخي ثابتة 198 - وهو العلق النفيس  النفيس  الوديعة المحفوظة المصطنع الذاكي الغرس المثمر الجوهر الثمين الفرصة المنتهزة الفائدة الجليلة الحظ المنافس فيه الأخ الموثوق به الودود البعيد من النفاق المحتمل للأيادي الملي بالشكر الوافي بالنشر المحقق للظن المغنم المدخر المأثرة الباقية المكرمة النامية العرض المستفاد الرغيبة المقتناة 199 - وقد رغب في خدمتك  رغب في خدمتك  آثر التصرف بحضرتك أحب التفيؤ بفيئك أحوج إلى مسألتك اضطر إلى استرفادك استعان بك على دهره رجاك لأيامه انتظر علو يدك أمل نفوذ أمرك آثر الدخول في جملة خدمك أحب صحبتك وقف بآماله عليك نزع بهمته إليك انصرف عن المأمولين إليك تعلق بحبلك تمسك بوصالك فزع من زمامه إليك اعتمد في أموره عليك قطع أسبابه إلا منك لاذ بمنيع كنفك 200 - فإن رأيت أن توصله إلى محبته  صنيعك  تؤثر بسطه وإيناسه تحسن تألفه ورفده تحمل إصدار حاجته تبسط من أمله تثلج صدره تحقق ظنه تعرف له موضع توسله بي تقدم معونته تحملني المنة فيما توليه تخصه لعنايتك توليه حياطتك تمنحه صيانتك تجعله أهلا لصنيعك(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2955",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحفظ فيه حقي تقبل به ذمامي تعتقد شكري تصون أسبابه تتقدم في إيثاره تؤثر عنده أثرا محمودا تغتنم نشره تختصه بالقربة تشهره بالاصطناع تقصده بالحباء تودعه منة ويدا تحرص على إصلاح شأنه تكتسب حسن ثنائه تحله المكان اللطيف تتوخاه بالرعاية تستنهضه فيما ينهض به تتعمدني بالمنة فيه تقصدني بالصنيعة إليه 200 - فإني أذكرك بمن لا ينسى في مغيرات الحالات ذكرك  أحضك  أحثك على من لا يمل في ملمات الخطوب شكرك أستعطف على من لا يعطف بقلبه عنك أسترجعك لمن لا يعتاض عوضا منك أستديمك لمن يعظم قدر النعمة بدوام جميل رأيك أسترفدك لمن يكثر موقع المزية لديك بتفقد جميل نظرك أستحفظك لمن يقوم بحفظ ما توليه من عارفتك أورد عليك من يصرف باقي عمره على وصف فضلك أصحبك من لا يؤثر النفيس من سواك على خدمتك أحضك على من لا تنسيه الأيام الممنوح منك أسترفدك لمن يرافد بالتيه والدعاء شكر نعمتك 201 - مطلب في العيادة  سلمت من سطوة الأمراض عوفيت من ألم الأسقام برئت من تتابع الآلام نقهت من معاناة الأوجاع بللت من مكابدة الأوصاب شفيت من عوارض العلل أومنت من سلطان الدنف(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2956",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أجرت من جور الضنى رعيت من حوادث الأزمان وقيت من غير الدهر والأيام حفظت من طوارق الحدثان 202 - وقدمت قبلك لورود حياض الحمام  دعاء عيادة  أعذت فيك سوء خواطر الأوهام جعلت فداك وسلمت على الأيام منعت كدر فقدك ونلت صفو ودك عزيت بفقدي وعشت بعدي فنيت قبلك وحميت عمرك منحت أقصى الأمان وأبعد الغايات وقيت الردى ونلت مدى المنى ولا تطاولت في العلة أيامك لا اتصل بك سقامك 203 - اتصل بي  تناهى إلي  تساقط إلي نمي إلي ورد علي رقي إلي تقاذف إلي انتهى إلي تناهى إلي الخبز النبأ بما نهكك من الحمى عاينت من الشكوى قاسيت من البلوى كابدت من الوعك حالفت من رسيس العلة عانيت من دخيل السقم وجدت من كامن الوصب شكوت من الأسقام والعلل لاقيت من فنون الآلام نالك من نكاد الدنف عراك من مرام الوجع حل بك من المرض(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2957",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "204 - فاستفزني القلق عن المهاد  استفزني الأرق  أزال الأرق لذيذ الرقاد استمطى الشوق شحائب الجفون أسلمني الغليل إلى العويل تجافى الجسم عن المقيل جفا العين لذيذ الرقاد كحلت مقلتي بالسهاد تسلطت الأحزان على الفؤاد أقض القلق علي الفراش هملت إشفاقا علي الدموع 205 - ولم أزل على غاية الشوق إليك  الشوق القلق  نهاية الجزع لفرقتك تناهي الإشفاق من علتك معاينة القلق لما بك ترادف الوحشة لبعدي عن مشاهدتك تكاثف الحسرة لتعذر مفاوضتك مزايدة الأحزان إليك مجانبة السرور لوحشتك معاناة الهموم فكرا فيك مقاساة الوجوم إشفاقا عليك 206 - حتى استحوذ الهم على قلبي  استحوذ الهم  غلبني شوقي وكربي حل بي لشكواك السقم أخافني ما بينت من علتك نزل بجسمي الألم لعلتك استوطنت الحمى جوانحي تحللت العلل جوارحي أخذ الصداع بمفارق رأسي قبض الوجع على قلبي وأنفاسي أوهنت الأسقام ضوعي أوهنت الأمراض منتي 207 - فرجوت الله أن يكون قد رفعها عنك وصرفها إلي  أماطها عنك  أماطها عنك وسلطها علي(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2958",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ساقها عنك وحذاها إلي أذهبها عنك وأوردها علي أبعدها عنك وقربها مني صرفها عنك ومكنها مني أصدرها عنك وأوردها علي أزالها عنك وأنزلها بي وقاك مكروهها ودفعني إلى محذورها شفاك منها وابتلاني بها حماك معرتها وامتحنني بمضرتها 208 - ليكمل الله لك الأجر ويخصني بالألم  يحسن لك العقبى  يحوز لك الثواب ويفردني بالسقم يجمع لك الذخر ويحملني المرض يحسن لك العقبى ويبتليني بالبلوى ينتاشك بجميل العقبى ويعمدني بالدنف يهدي لك الحسنى ويحيل علي بالشكوى ويسير لمهجتي الكمد  السهد  وحقيق طرفي بالسهد وقليل في جنب مودتك القلق وحقيق ناظري بالأرق وحري بدني بالنحول وقمين جسمي بالذبول وحظي فؤادي بالذهول وحجي جثماني بالضنى وخليق جسمي بالانتهاك ومحقوق مثلي بالجزع 210 - آنس الله استيحاشى بسرعة لقائك  سلمني  شد أزري بطول بقائك أدام سروري بإجمال الصنع لك أقر عيني بحسن انتياشك أثلج صدري بجميل عقباك برد غليلي بالنظر إلى رؤيتك سلمني بسلامتك حاطني بحياطتك(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2959",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "211 - مطلب ما يقال في التعازي  بلغني الخبر الفظيع  اتصل بي النبأ المؤلم ورد علي الخبر الفادح تناهى إلي خبر مصابك تقاذف إلي النبأ المكرب تساقط إلي الخبر الباهظ رقي إلي نبأ الرزية الباهرة نمي إلي خبر المصيبة المقوضة 212 - بحادث قضاء الله وقدره  قضاء الله  بمحتوم قدر الله بنافذ أمر الله بماضي حكم الله بسابق قدر الله بكائن مقدور الله بقاصمة الظهر بمفنية العمر بمجددة المصائب بمقتضية الألباب بمفرطة الاكتئاب بمذهلة العقول بموهنة الجثمان بموجبة الجزع بالقضاء العدل بالداهية العظيمة بالمصيبة المحلة بالآمال بالحق الواجب بالأمر اللازم 213 - في فلان  214 - فخشع من طرفي  خشع طرفي  غض من بصري قصر من أجلي أضعف من أمنيتي طأطأ من إشرافي هد من ركني كسف من بالي كدر من عيشي حفض من تأميلي فت في عضدي قبض من رجائي أكبى من زندي طامن إشرافي أرق عيني أوهى من قوتي حط من همتي فل من حدي كسر من غرزي أزرى بأملي أوحشني بعد الأنس قللني بعد الكثرة(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2960",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جرعني مرارة الثكل أسهر طرفي آلم قلبي ثبت وجدي أمطر عبرتي زاد في وحشتي قرب ترحي جدد حرقتي أورى غلتي سعر غليلي ورى أحشائي أطال ليلي أطار نومي أدوم عويلي آنسني بالجزع وفر حظي من الهلع أحرق بالبكاء جفوني رنق صفو عمري أفجعني بالسلو سلط علي الأحزان استمطى شؤوني أبعد هجودي أفنى رقادي أدنى سهادي عيل له صبري وضع نخوتي أذل من عزي قلم من ظفري 215 - فإنا لله وإنا إليه راجعون  إنا لله  صائرون منقلبون عائدون عاطفون آيبون 216 - استسلاما لأمره  استسلاما لأمره  أخذا لإربه منجزا لموعده رضي بقضائه إيقانا بأن الموت حق إذعانا لعزته خضوعا لقدرته خشوعا لغلبته استعاذة عند حادث المصيبة استشعارا للتعزي إيثارا لما حث عليه انتهاء عما نهى عنه استدلالا من الخالق تهضما عند النائبة تطامنا عند النكبة نجوعا عند الزرية إيمانا وإيقانا علما بالخيرة فيما قضى تمسكا بعرى الصبر تأدبا بأدب السلف ضراعة للقادر 217 - ورحم الله فلانا(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2961",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رحم الله فلانا  نضر الله وجهه ضاعف حسناته غفر سيئاته أكرم مآبه آنس وحشته حفظ مجاورته أناره بنوره رحمه أوسع رحمة وسع له في ضريحه أكرم منقلبه شرف مكانه رضي عنه وأرضاه أزلف مثواه ومتبوأه أسعده برضوانه فسح له في قبره لقنه حجته تعهده بما تعمد به نبيه أجله أشرف محل عوضه الجنة مما فارق قابله بأحسن عمله ألحقه بالأبرار من سلفه أكرم منقلبه ومآبه سره بما ورد عليه أغبطه بما انقلب إليه حط أوزاره عنه أسكنه جنته ألحقه بالصالحين جاوز به أصفياءه وأحباءه بارك له في عمله كفر خطيئته ختم له بجنته أجزل ثوابه جعل الجنة مصيره طيب تحيته لقاه روحه ورضوانه شرف درجته حط أوزاره أحله في عليين أبهجه بمرافقة النبيين رضى سعيه اختصه بغفرانه عفا عنه بوأه من الجنة غرفا أنزله في منزل من اصطفى حشره مع الصديقين أعطاه من ناره أمانا منحه من جنته نصيبا سهل له على الصراط جوازا محا عنه كل خطيئة جازاه بالإحسان إحسانا سقى قبره الغيث لا سأله عن مظلمة لا أخذه بتبعة أبد له بمصيره خلده أناره بنوره حفظ مجاورته أكرم مورده(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2962",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رفع في الصالحين درجته مهد له في الغرف العلا من جناته 218 - وأعظم الله لك المثوبة والأجر  دعاء عزاء  منحك حسن العزاء والصبر عوضك أكرم العوض من الثواب تولاك في النهاية والباقي بأفضل الولاية وفقك فيما غاب عنك للصبر وفيما أبقاه للشكر أحضرك صبرا يوجب لك به الأجر آنس بالعزاء وحشتك أعظم أجرك وتولى تسليتك أطال الله بقاءك وأبقى من بقي لك وفر عليك ثواب المحنة ولا أعادها إليك أوزعك شكر النعمة وأدى حقها عنك جعلك بالخلف الماضي طول عمر الباقي عوضك مما أبلاك به طول إمتاعك بما أفادك وهب لك منزلة أهل الصبر والاحتساب أحلك محل من سلم إليه واستسلم له أذاقك حلاوة الصبر على مر مصابك لا حرمك قط الأجر جعلك ممن يؤخذ بأدبه عند النكبة ويقضي حقه عند نزول الملمة أغناك عن الصبر بحسن العزاء لا أنساك مصيبتك بأعظم منها لا حرمك جزيل الثواب على الرزية كان الأجر لك لا بك والعزاء لك لا عنك سوغك بحسن العزاء حسن الخلف عوضك من عظيم الأجر ما يوازي ما فجعت به ألهمك التسليم لأمره وهب لك جمال التسلي أعقبك عواقب المحسنين أجزل ثوابك منحك من عزائه ما يهون ألم الرزية ألهمك من الرزانة ما يضاعف به الثواب(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2963",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفقك توفيقا يضاعف به لك الأجر عجل من المصيبة عوضك جبر مصيبتك بحسن الخلف جعلك وارث أعمارنا والباقي بعدنا أعانك بالتوفيق على اعتقاد الثواب جعله قدم صدق لك عنده وشفيعا وجيها لك قبله لا نقص لك عددا ولا أوهن لك عضدا ضاعف لك الحسنات جعلك من القائلين عنه حاز لك ثواب الصابرين ومزيد الشاكرين ألهمك ما فيه درك مرضاته وطاعته أجزل من جليل رزيتك عوضك وفر حظك من الثواب يوم المآب وفقك من حسن العزاء ما يجزل به ذخرك وجعل ما وعد الصابرين عوضك كثرك ولا قللك وفرك ولا نقصك شد خلتك عصمك بطاعته وفقك لما يبلغ رضوانه منحك منزلة الصابرين وفرك وكثرك أنمى عددك عجل لك الخلف السار أجزل ثوابك أحسن عقباك ربط بالصبر على قلبك جعل وفاته سببا إلى رضوانه أسعدك بما جرت به أقداره قضى في أمرك بالخيرة جمع لك المحبة في الدين والدنيا ألهمك صبرا يستوجب مثوبته أعقبك صبرا تستكمل به ثوابه أرقأ برتك وكشف عولتك شد بالصبر قواك أزال الأحزان عنك جعل عقباك دخول الجنة أذاقك حلاوة برد الرضا أعظم مثوبتك على ما فجعك أنجز لك ميعاده للصابرين(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2964",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بلغك درجات المتقين وليك بأحسن آلائه توحدك بأتم كفاية أجارك مما تخشاه زادك نورا يوم تلقاه أعقبك نور اليقين وهب لك حسن السلو 219 - وأقسم بالله العالم بمضمرات القلوب  أقسم بالله العالم  الخابر بمحجوبات الغيوب الشاهد لخفيات الصدور المحيط بسرائر النفوس المطلع على خواطر الضمير المشرف على مكنون الأسرار الموفي على هواجس الأوهام العارف بمضمرات الفطن المعاين لخفي السرائر المشفي على مكنون القلوب المشاهد لودائع الأفئدة أن ما نالني من القلق كربني من اللوعة كربني من الجزع أضواني من الكآبة أصابني من الوحشة عانيته من الأسف قاسيته من الأرق تسلط علي من الكرب ملك زمامي من الهلع أرمد عيني من الحزن وجدته من الوجوم يزيد يستولي يتجاوز يوفي يشفي يشرف ينيف يطل يعفي على ما ينال يصيب يلحق يجد 220 - من صفت لك نيته  أصفاك  خلصت لك مودته منحك إخاءه أصفاك ضميره أتاك عقده محضت طويته صحت لك عقيدته قويت لك سريرته صفت لك دخيلته توفرت عليك طاعته(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2965",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "221 - مطلب ما يقال في جوابات العزاء والمصاب  وصل كتابك بما نالك نكبك استولى عليك اشتمل عليك التحف عليك ملك زمامك وصل إليك دهاك دهمك من دواعي الإرتماض فتون الاهتمام مسعر القلق مؤلم السهر مقض المضض غالب الأرق متسلط الكرب مستقر الجزع مستخف الهلع فادح التململ مستعر الحزن متقد الأسف محتدم الهم مشتغل الغم باهظ النكب باهر الوجوم لاعج البرجاء خامر الوحشة للرزء الفادح للخطب العظيم للمصيبة الباهرة للحادث الجليل للداهية الشنعاء للمحنة الفظيعة للنائبة المقرحة للنازلة المبرحة للبائقة الفاقرة 222 - بأبي فلان رحمه الله تعالى وكم حثثت عليه من العزاء  العزاء مصاب  حدوث عليه من السلوة حصصت عليه من التسلية رغبت فيه من الذهول رسمته من الصبر نهجته من التعزي كشفته من الأسى بثثته من الموعظة دللت عليه من التعزية 223 - وصل كتابك وفهمته  224 - والمصيبة به قد حيرت النفوس  مصيبة مذهلة  أذهلت العقول نكأت القلوب أخلت بالآمال أزرت بالأماني أوجمت القلوب أحزنت الصدور أقضت المضجع نهكت الأبدان أنحلت الأشباح(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2966",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أضوت الجثمان أمطرت الجفون أنهلت الدموع قطعت الأكباد أغارت الغيل 225 - فلا إنشعاب لصدعها  لا جبر لكسرها  ولا اندمال لجرحها ولا انسداد لثلمها ولا جبر لكسرها ولا أسو لكلمها ولا رقع لخرقها ولا رتق لفتقها ولا رأب لصدعها ولا حسم لدائها ولا ضم لنشرها 226 - فيا طول أسفي  يا أسفي  وتكاثف لهفي وفور عويلي همول عبرتي واستيلاء وحشتي ودوام بكائي وتسعر أحشائي ومخامرة كمدي وتلهب غلتي وتضعضع منتي وتمكن ترحتي وزوال فرحتي ودفين وجدي وتأثير زفرتي وصعداء أنفاسي وتململ روحي وتضاعف بثي وتصعد أنيني 227 - على ما فاتني به الأيام  فاجأني الزمان  ناكبتني به الدهور اعتورتني الليالي فاجأني الزمان بادهتني الحوادث عافضتني النوائب 228 - من الشيخ المتكفل بشأني  المحسن إلي  الرؤوف بي العطوف علي المتفضل علي المحسن إلي(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2967",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "229 - فإنا لله خشوعا  دعاء عزاء  خضوعا نجوعا ضراعة استكانة استعاذة استدلالا تضاؤلا تطامنا تقاصرا تطأطأ تهضما وإنا إليه راجعون صائرون عائدون ثائبون منصرفون آيبون القدرة وقضائه وأمره وحكمه وحتمه وواجبه 229 - إذ كنت الأخ المشارك والصديق المفاوض  الأخ المشارك  والحليف المساهم والنسيب القريب والأليف الخالص والودود الوفي الموافق والواسق المصافي والخدين الممحاض والخليل الصفي والعون الظهير والردء النصير 229 - نحن غير متمايزين  غير متمايزين  ولا متفاضلين ولا متباعدين ولا متجانبين ولا متباينين ولا متحاجزين ولا متصادعين ولا متضادين ولا متناقضين ولا متفرقين في كل ما ساء وسر أترح وأفرح أحزن وأجذل أقلق وأغبط أسهر وأرقد أرمض وأبهج أخذ وأعطى وهب وارتجع 230 - وقد ارتسمت ما رسمته  حذوت على  حذوت على ما مثلته بنيت على ما أسسته جريت على ما نهجته تأملت ما خططته استنت بما سننته 231 - وقد دلني ما نبهت عليه  أرشدني ما  أرشدني ما أرشدت إليه(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2968",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من تزود التسليم قبول التنبيه الانقياد للدهر تجلد الصبر التأدب بالاحتساب الانتفاع بالموعظة التبرك بالدعاء استشعار التعزي رد الأمر إلى الباري الرضا بالقضاء الجري على حكم الأحياء 232 - وأسأل الله توفيقا لما يرضيه  دعاء نوازل  صبرا على نوازل مقاديره استسلاما لأقضيته إيزاعا لشكر أياديه تسليما لأمره استشعارا للتضرع تأهبا لورود المكرع اعتقادا لمزيده ردا بالأمر إليه اتكالا في الأحوال عليه علما بالخيرة فيما يمضيه رجاء للزيادة من إحسانه 233 - وإليه أرغب أن يطيل بقاءك  دعاء أماني  يديم نعماءك يدافع الأسواء عنك يمدك بالمزيد لديك لا يريك مكروها فيما أنعم عليك وأن يوفر لك الأنس يكمل لك السرور يحوز لك الحظ يجزل لك من الخير النصيب يقيك الأسواء يكفيك المهم يكفيك مهماتك ينيلك أمانيك يجدد لك النعمة ينشر لك محاسنك 234 - مطلب في الشكر  أوجب المعروف شكرا وأحسنه في المحافل نشرا أجمله في الاستماع ذكرا أجله في القلوب خطرا ألطفه في الصدور محلا أبرزه في المجالس جمالا ألذه على الألسنة وصفا أشرفه في العفاة بهاء(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2969",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعزه في المسترفدين قدرا أنفسه في المحتفين حظا أجله في النفوس مكانا أقربه من الأفئدة أنسا أبقاه على الزمان جدة أدومه على الأيام نضارة أوفره من الثناء قسطا أزلفه من النفوس مكانا أنداه على متحليه فضلا أشده بالنماء خيرا أبينه في أهل العرف فخرا أبعده في المتطولين صوتا أثبته في الأحرار شرفا وأولاه بالحمد أقمنه بالثناء أحقه بالشكر أحراره بالمدائح أحجاه بالاعتداد أشكله بالتعظيم أجدره بالتبجيل أخلقه بالتفريط أخطاه بالتطرية أخيله بالتكريم معروفك عندي صنائعك لدي يدك الطولى علي منتك العظمى عندي أياديك المتواترة إلي آلاؤك المتتابعة علي هباتك المتصلة إلي عوائدك المتهافتة علي منتك المتقاربة إلي رفدك الجسيم لي حباؤك الواصل إلي عطاياك المتعاقبة عندي إحسانك الشامل لي تحفك المتسقة إلي 235 - لأنك تطوعت به باديا  أسديت متفضلا  أسديته متبرعا أوليته متفضلا تبرعت به منعما منحتنيه مبتدئا أجديتنيه متطولا سوغيتنيه متكرما(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2970",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أفديتنيه محسنا نحلتنيه مسعفا أزللته إلي مرفدا تناولتني به قبل المسألة أبدأتني به قبل الاستحقاق 236 - من غير ذمام أوجب عليك  ذريعة  وسيلة أكدت لديك حرمة مؤنة اقتضتك حقا ذماما ذريعة ألزمتك مفترضا سبب قضيت به واجبا وصلة رعيت بها ذماما أخوة افترضت عليك لازما حرمة أزمنك عناية معرفة عطفتك علي أنس بعثك على بسطي 237 - ولا قضاء لحق سالف  معرفة سابقة  ولا قضاء لحق سالف ولا معرفة غابرة ولا مفاوضة قريبة ولا تقريب حال ولا حرمة وكيدة ولا نسب دان ولا رحم متلاصق ولا قرابة واشجة ولا أواخ مستحمة ولا حال دانية 238 - فحميتني بعنايتك من سطوة الزمان  آثرتني  صنتني عن الرغبة إلى الإخوان مددت علي ظل عنايتك بوأتني مقر ذوي الحرمة حطت ما غاب من أمري آثرتني فيما خص من أسبابي بلغت بي حيث لم يبلغه أملي أنفت بي على اليفاع مددت من قصير صنيعي سمقت بي إلى المعالي خلطتني بنفسك رفعت بحمايتك خسيستي أبعدت بصيانتك صوتي أنبهت بفضلك ذكري سموت بي إلى الغاية القصوى شرفت باصطناعك مرتبتي أعليت باستخدامك لي منزلتي 239 - فشكري لك  شكري  نشري محاسنك إشادتي بأياديك(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2971",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إخباري عن فوائدك إسهابي في مدحك إبلاغي في تقريظك تحدثي بنعمتك غلوي في حمدك إفراطي في الثناء عليك وصفي محاسنك مواظبتي على بث محامدك إخباري عن مساعيك اعتدادي في شكر نعمتك قيامي بحرمة صنيعك أدائي مفترض نعمك نهوضي بواجب آلائك اضطلاعي بذمام عارفتك نشري طيب الثناء عنك إشاعتي حسن الأحدوثة فيك إفصاحي بذكر مناقبك اجتهادي في شكر نعمتك شكر مقر مذعن معترف عالم مستيقن متيقن 240 - مطلب في اضطرام نار الحرب والفتن  240 - تدرع جلباب الظلم ومرق  الظلم زاغ  عند عبس بسر أشر أدبر استكبر صدف نكب عدل زاغ راغ مال حاف تعدى غمس يده في الشدة 241 - أورى زناد الحرب وحشد  حشد  أعد عبأ جهز هيأ جمع حضر جند 242 - واضطرمت نار الحرب  حمي الوطيس  حمي الوطيس صلى الملحدين استعرت الفتنة التهبت الضلالة(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2972",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اتقدت الملحمة احتدمت الهيجاء ثارت الوقعة حشت الوغى أذكيت الجمرة أحشمت المعارك 243 - فطالت المضاربة  أعمال الأسلحة  المناضلة المباسلة المبالطة المحاساة المجالدة المماصعة الممانعة المسايفة المنافحة المكافحة المعاودة المصاولة المخالسة المبالدة المشاردة المعاركة المسارعة المقارعة 244 - فض الله جمع أعدائه  بدد شملهم  بدد شملهم بت أقرانهم صدع شعبهم شتت جمعهم شردهم في البلاد مزقهم كل ممزق تركهم عباديد لفظتهم البلاد تجهمتهم الأمصار محق ذكرهم عفى أثرهم أباد خضراءهم اجتث أصلهم استأصل شأفتهم استأصلهم أبادهم زلزل أقدامهم نخب قلوبهم هزم أفئدتهم أطاش عقولهم(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2973",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أرعد فرائصهم أسكن الرعب جوانحهم قذف الروع في قلوبهم ضرب وجههم قطع أدبارهم أباح ذمارهم صدع ألفتهم شق عصاهم كشف بهجتهم أوهن كيدهم قطع نظامهم أطفأ جمرتهم أمكن من ناصيتهم جعل دائرة السوء عليهم محا ذكرهم أراق دمهم تركهم جزر السباع هد ركنهم فت في عضدهم قطع دابرهم خفض رايتهم أسكت نأمتهم عرضهم للصلم أوردهم موارد لا صدر لها شتت أحزابهم حتى جعلهم أحدوثة سائرة عظة زاجرة عبرة رادعة مثلا مضروبا جزر السيوف درية للرماح لقى للسباع جعلهم للحق لسانا على الباطل عبرة لمن اعتبر بصيرة لمن أبصر عظة لمن تذكر 245 - فمنح المارق كتفه  هرب  ولى ظهره نكص على عقبيه نكل وخام وانقمع وذل 246 - وباء بذل  هلاك العدو  ب قهر صغار وقم استخذاء كبت إرغام توهين(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2974",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذعان اقتسار خشوع استكانة خضوع انقياد 247 - وقد أضل الله سعيه  أضل الله سعيه  خبب أمله كذب ظنونه رده بغيظه رده على عقبه أمكن منه أوصله إلى بيضة بلاده أظفر به نصر عليه قصف شوكته فل حده رد عاديته قمع كلبه كسر غربه أكبا زنده أركسه في زبيته راده في حفرته رماه بحجره نكبه بمشقصه حنقه بوتره رد كيده في نحره 248 - وقد تضايقت عليه الحيل  ضاقت عليه الأرض  ضاقت عليه المذاهب أخطأ وجوه المقاليد خذله التوفيق ارتجت عليه المسالك التبست عليه المساعي اشتبهت عليه المقاصد استبهمت عليه المناهل استعجمت عليه المصارف 249 - فبسق لحق عاليا  نصر الحق  وأصبح ولي الله ناصرا ودين الله عاليا وحزبه منصورون وأشياعه غانمون أتباعه موفورون جنوده غالبون أنصاره مظفرون أولياؤه محروسون خلفاؤه(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2975",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مؤيدون أعلامه قائمة سبله واضحة شواهده نيرة أماراته مسفرة دلائله مشرقة دعائمه قائمة أساسه ثابتة طوده راسخ 250 - وقد لجأ من الطاعة إلى ركن عزيز  لجأ ملجأ  معقل حريز عقد وثيق ملاذ منيع حصن حصين ظهر ظهير وزر عاصم موئل واق ملتحد وال عدة كافية مفزع مؤمن جنة واقية عصر كاف ملجأ حام سند حافظ معتصم مانع كهف صائن 251 - وانخفض الباطل زهوقا  هزيمة العدو  ولى البغي مغلولا اتضع الكفر منخفضا ذهب الطغيان موليا أدبر العنوان مستسلما ولى الزيغ مقصوعا أدبر النفاق هاربا 252 - قد استخذى بعد جبروته  ذل  استكان بعد عزته بخع بعد استعلائه ذل بعد كبره خضع بعد عتوه خنع بعد أبهته تطامن بعد تشمخه انقاد بعد منعته امتهن بعد عزه ضرع بعد زهوه عنا بعد علوه طأطأ بعد إشرافه 253 - فالحمد لله ناصر فئة الحق الذين جاهد بهم عن حقه وقمع أدعياء الباطل الذين جاهدهم على باطلهم  دعاء نصر  فالحمد الله على ما يحوط به دينه(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2976",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخليفته ويتولى من نصر أولياءه وأظهارهم ويتولى من قمع أعداءه وبوارهم فالحمد لله الغالب الذي لا يغلب والمقتدر الذي لا يقهر فالحمد لله منجز وعده والمؤيد أولياءه والحاكم بالفلح والظهور لهم فالحمد لله المنيل من أعداء دينه المحيط دائرة السوء عليهم فالحمد لله المزيد من فضله فالحمد لله الملي بثواب المتقطعين إليه بالطاعة فالحمد لله المتطول على عبده وخليفته بما لا يقدر عليه غيره فالحمد لله شكرا لأنعمه التي لا تحصى وآلائه التي لا تكتنه فالحمد لله المسدي لصنائعه المعين على أداء شكره فالحمد لله لكنه عظمته وفضله ومدى نعمته وكرامته فالحمد لله على ما وهب من الكرامة وأوزع من الشكر فالحمد لله موجب الشكر بنعم ومستحقه بتوفيقه فالحمد لله ملزم الشكر بصنائعه ومستوجبه بإيزاعه فالحمد لله أحق كلمة بديء بها لسالف نعمه ومستأنف مزيده فالحمد لله حمدا لا انقطاع دون بلوغ رضاه فالحمد لله الذي لا ينقطع مد نعمه عن عباده وإن انقطع الشكر منهم 254 - فصول شتى في الاعتذار من تأخر الكتب  أسباب المحافظة  أسباب المحافظة حقوق المودة لطائف المحاماة عمارة الحال حبال الصفاء مناهج الخلة عقود الوفاء انتظام الإخاء ممر الإخلاص سبل المصافاة وسائل المساهمة أحوال المؤانسة رسوخ الحرمة أواصر المفاوضة بصحة النية بخالص السريرة(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2977",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محض الطوية وداد الصدر سلامة الضمير نقاوة الدخيلة أمانة الغيب خلوص المعتقد وفور المحبة صدق المغيب حسن الباطن جميل الظاهر وثوق العقد تشابك الود ائتلاف المحبة قرب الألفة أوثق عرى أشزر أسبابا أفتل حبالا أوثق عصما أمكن أواخي أثبت أركانا أقوى إعضادا أشمخ أطوادا أمكن عمادا أرسى قواعد أقوم قناة أزكى غروسا أنضر أفنانا ألين عروقا أبعد فروعا أرسخ أصولا من أن يخل بها بعد الاكتفاء  يزيلها شطون الديار يقصر بها تراخي الشقة يضر بها حالك الشحوط بتكافاها تأخر الرسل ينال منها انقطاع الرسل والكتب ينظر فيها التغير يخلقها الدهور يسمل جدتها الزمان تسحقها الأيام تصرف الليالي يبليها كرور الحوادث يرث جدتها البعد 255 - فإن هفا هاف  العثرة والزلل  وعثر عاثر وزل زائل وكبا كاب ووقعت فلتة بدرت بادرة وسقطت سقطة وفرطت فارطة في المواظبة على المكاتبة  مواظبة الاتصال(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2978",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في المثابرة على الاستعلام في المداومة الإعلام في البحث عن الأخبار في الفحص عن الأسباب في تعرف الأحوال في استعلام الشؤون في استخبار الأمور في إركان المواصلة في مواترة الرسل في التنقير عن الأنباء في التنقيب عن الآثار في إيراد الكتب بالسلامة في سلوك سبيل المفاوضة الهفوة  فذلك من هفوات الأمور مغفورات الذنوب يسير الجرم هين الخطيئة قليل السقط مغفور الجريمة مغمود الكبوة مغتفر الزلة مستحقر العثرة 256 - التي إن تجاوزها متجاوز  الصفح  تغمدها متغمد سامح بها سامح صفح عنها صافح غدر فيها غادر أقالها مقيل أغضى فيها مغض أغمض فيها مغمض أعتب فيها معتب غفرها غافر 56 - شرف الأصل  فبشرف عنصر بمحض أرومة بنجابة عنصر بخلوص سجية بصدق محتد بوفور حسب بطهارة جذم بزكاء مغرس بطيب منشأ بكرم مركب برفعة نجر بعلو بيت بصريح نصاب بتلاد مجد باقتناء تطول بإيثار تفضل(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2979",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بادخار تكرم باعتقاد جلالة بنباهة قدر بسمو ذكر بسموق همة باستجلاب محمدة 257 - وإن عاقب عليها معاقب  العقاب والجزاء  حصلها محصل كافأ عليها مكافيء جزى بها جاز عاتب عليها عاتب استزاد من أجلها مستزيد استبطأ منها مستبطيء فند فيها مفند عذل فيها عاذل وبخ فيها موبخ قرع لها مقرع عنف لها معنف أنب لها مؤنب لام فيها لائم 258 - فبفرط استقصاء  محبة المنازعة  بطول مناقشة بالأخذ بالشدة بإيثار المناوشة بمحبة المنازعة بالرغبة عن الموادعة بالزهد عن المسامحة 259 - ولن تستجيز  استحسن  ولن تستحسن ولن تستجمل ولن تؤثر ولن تؤتي ولن تفعل يشابه  إلا ما يوازي يشبه يشاكل يضاهي يحاذي يكافيء يحاكي يقارن يقارب يجازي يسامي يباري يحادي ينازع 260 - لين كنفك  سماحة مقامك  سماحة مقامك قرب متناولك سهولة مرامك محمود إرادتك معروف مآثرك رائع مناقبك شامخ مساعيك طيب معاليك 261 - من التغمد  الغفران العفو  التجاوز الصفح الإقالة التغاضي(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2980",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التغابي التغامض الغفران العتبى التجاوز السماحة الفضل اغتفار الجرائم تغمد الهفوات الصفح عن الزلات إقالة العثرات الإنهاض من الصرعة الإشالة من الكبوة الأخذ باليد من السقطة مطلب في استدعاء الكتب  262 - لك في البر والصلة في المثابرة على المكاتبة  المواصلة  في المواظبة على المواصلة في الزيادة في البر في تأكيد المنة علي في المقام على الصلة في الدوام على ما افتتحت في عمارة محجة المفاوضة في حسن النيابة في الكتب في إيثار متابعة الرسل في الانبساط في الحوائج في السبق إلى التفضل في التطوع بالتكرم في الإيناس بحسن العهد في إعادة عهد الأنس في الزيادة في الفضل في تشريفي بالمكاتبة في التنفيس عني بمناجاتك في تحري البر بي في توخي الإفضال علي في اعتقاد إيناسي في مآربك في إنهاضي في بداءتك 263 - عادة محمودة  كرم الطباع  منة مشكورة عزيزة مألوفة خليقة محبوبة ضريبة مأثورة منن تنافس فيها حيلة مجذلة دربة ممدوحة نية نحيتة(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2981",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خيم شريف طبع كريم مرس ظاهر 264 - ويد يعتد يسكن إليها يلطف محلها بها  يد صناع الماهر الحاذق  يجل موقعها يرتاح لها يستبشر لها يترقب تطولك بها ينتظر جريك عليها ينتهج بما يعظم خطرها يستحسن إتيانك لها تأنس إليها الأبصار تسكن إليها النفوس يحمد إليها الشوق تتطلع إليها الأبصار تطمح إليها الجفون تقر لها العيون تهمد غليل الحرقة تطفئ نار الحنين تبرد غليل النزاع تنتج السرور تجدد عهد الإيناس تزيد في النعمة 265 - وقد يلزمك  يلزمك  يوجب عليك يفرض عليك يقتضيك يستدعي منك يحدوك يبعثك يحكم عليك يحتم عليك 266 - مروءتك وتبرعك  حميد أخلاقك  حميد أخلاقك رضي أفعالك شريف همتك سامي رتبتك رغبتك 267 - في جميل إيثارك للإحسان  بلوغ الغاية  محبتك للفضل إشادتك للمجد جريك إلى الغاية بلوغك الأمد سبقك إلى الطول ذهابك بالخطر فوزك بقصب الرهان مشاركتك في الكرم حنوك على المحافظة 268 - إكمال اليد فيه  تمام الصلة إسباغ المنة به(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2982",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إتمام العارفة إستتمام العائدة رب الأيادي الزيادة في النعمة إنماء الغرس إجمال المحافظة إيثار الجميل رغبتك في الكرم إضافة منة إلى منة توكيد عارفة بعارفة اقتناء الفضل استقبال الإحسان إثراء الحباء استطراف تحفة استئناف صنيعة ائتناف ذخيرة 269 - وفي ذلك ما يغني ويكفي  رفع الحرج  يزيد على الغنى يأتي من وراء المسألة يقنع يجزيء عن الإحراج عليك التضييق عليك الإيلاء عليك الإقسام عليك يجزيء عن بعثك على الكتاب إذ أنشطت له ذرعك إذ خلا له ذرعك إذ لم يقطعك عن مهم لم يحجز بينك وبين حاجة سمحت به نفسك انبهتك عليه طباعك بعثتك عليه همتك رأيت الإنعام به توخيت التفضل بإيراده فرغت للتطول به يسهل عليك تجشمه تيسر عليك تكلفه قرب عليك متناوله لم يتعذر عليك البر به لم يحل بينك وبين أمورك في الاستزادة 269 - يوفنا  يوم سعيد  صبحنا غدائنا بكرتنا يوم حسن المواعد سعد الموارد طيب الأول جميل المستقبل وطيء النواحي مشرق النور ظاهر السعود(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2983",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بادي البهاء كامل السناء محمود الآثار مسفر المنار موسوم بالخير منتظر المخايل مستشرف الشواهد مرجو الشواكل مأمول الإمارات منتظر المخايل مشرف اللوائح ذو سماء وغيوم ودجن وسحابة ومخيلة وعارض 270 - قد أظلت بالنعم  هطل الغيث  آذنت بالخير تحلت بالنور رعدت بالمحبوب برقت بالمأمول هطلت بالغيث جادت بالويل أسبلت بما تريد درت بما تشتهي أحيت الثرى جددت البلى أهدت النعمى آتت بالحسنى أورقت الأشجار أنضرت الغصون ودقت بالمزن 271 - وأنت ألذ من العافية  مدح  أزين من المال أشهى من الزلال أطيب من الولد أجل من النعمة آثر من الكرامة أجمل من رعاية الذمام أروح من يوم التلاق أنضر من روضة أحسن من دوام الوفاء أعذب من الماء البارد أسر من كل تحفة 272 - لأنك قطب السرور  شفاء الغليل  اتساق الأمور كثرة القليل شفاء الغليل نظام العيش موضع الاستراحة مقر الأنس مجمع الحبور مستراح الشكوى تمام اللذة مستقر الصبوة جمع الشمل سكون الحنين قلادة الابتهاج مألف الاغتباط مأنس الاستبشار سلوة المشتاق حياة المروءة مسرة القلوب زينة الأخدان(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2984",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمال الخلان منار الأدب عمود الكرم بهجة المحزون ري الظمآن فرحة المغموم متنزه الأبصار مسلاة الأشجان مرتع القلوب نفي الهموم 273 - فإن رأيت أن تخصنا بزيارتك  دعوة للزيارة  تؤثرنا بقربك تؤنسنا بمحادثتك تنفي حسرتنا بمناسمتك تسلي همومنا بمثاقبتك تمن بترك الجواب وتكونه تبرد غلتنا بحضورك تروي ظمأ إخوانك ببهجتك تنضح وجوهنا بماء وجهك تؤنس وحشتنا بدنوك تزين مجلسنا ببهاء طلعتك تؤثرنا على كل شغل تهب لنا باقي يومك تدفع غمومنا بمجاورتك توجب المنة في الزيادة تتطول بترك العلل تجد في المصير إلينا تخلع السرور علينا بزيارتك تنعم على أسماعنا بحسن نعمتك تمتع أرواحنا بنسمك تداوي قلوبنا بالإمتاع بك لا تدفع عن قلوبنا أدويتها بفقدك ألا توحشنا بتخلفك ألا نستوحش بتفردك ألا تنفرد عنا فتندم ألا تفردنا فنذل ألا تهضم نفسك بالتأخر ألا تنقص وقورنا بنأيك ألا تعللت بالأماني ألا تخلينا من لذيذ محادثتك ألا تسلط علينا الحسرة بتأخرك ألا تمكن من الوحشة ببعدك ألا تحرمنا النظر إلى غرتك 274 - مطلب في استهداء الشراب  274 - حضرني صديق لي  الصديق  وافاني خليل لي وفد علي حبيب لي ورد علي مصاف لي زارني بعض أخداني(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2985",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اجتمعت مع سجير لي أتاني بعض وامقتي بكر علي صاحب لي غدا علي ودود من أودائي يشاركني في المودة يساهمني يكافئني في الإخلاص لك يبذني في الاعتماد عليك يباريني في التنفس فيك يساويني في الحب لك يقاربني في معرفة فضلك يجانسني في السكون إليك يضاهيني في الاستنامة عليك يساميني في الخلة لك يوازيني في الافتخار بك يعتد بمثل ما اعتده لك 275 - واستغلقت الأبواب  اختلاف الرأي  اشتبهت الآراء التبست المناسب استبهمت المسالك استعجمت الحجات الشراب  في شراب راح خمر نبيذ نستأنس في شربه بوصف محاسنك نتمتع بالإخبار عن فضائلك نستعين به على تشييع اللهو نساعد به صرف هذا اليوم نسر أنفسنا بالاجتماع نهب نوام الأرواح نشفي به ظمأ القلوب نجلو برونقه العيون نحسوه على نشر مناقبك 276 - فعولنا على بحرك الذي لا ينزف  العطاء  مخيلتك التي لا تخلف يدك التي لا تبخل سبيلك الذي لا ينزر نوائلك التي لا تضن السحابة التي لا تكدي غدرانك التي لا تفور آبارك التي لا تغيض ماؤك الذي لا يأجن جودك الذي لا يتغذر بارقك التي لا تخلف 277 - وذكرت إذ لا تذكر إلا عند شدة تدفعها(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2986",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دفع الشدة  مسألة تسعف بها طلبة تطلبناها غلة تبردها ظمأ ترويه مكرمة تقتنيها شكر تتأثله نهزة حمد تنتهزها فرصة شكر تفترصها خلسة محمدة تختلسها غرة مجد تخطفها حاجة تنجحها نكبة تفرجها آمال تحققها ظنون تصرفها غليل تنقعه غلة تسدها منحة تمنحها مسألة تسألها مهم تكفيه بداءات تنيلها 278 - فإن رأيت أن تتحرى فينا الحمد  الفضل  تؤثر فينا ما أنت حري به تمطرنا شآبيب فضلك تروي غلتنا بمائك تجمع شملتنا بتفضلك تسقي عصابة ممحلة من سجلك تملينا الشرور بسقياك تعظم علينا المنة بإنفاذ راحك تتحفنا بدسيجة من شرابك تهدي لنا قنينة من نبيذك تقلينا عن بذل الوجه لسواك 279 - مطلب في الاقتضاء  تعذر المطلب  قد لحقني في موعدك نالني في عدتك أصابتني في ضمانك عانيته في مواعيدك بعد تعلق القلب به شغل الخاطر من أجله صرف الهمم إليه وقوف الأمل استيلاء الفكر فيه امتداد البصر إليه طموح الطرف نحوه تردد النفس بين اليأس والطمع فيه نزوع الهمم إليه وعدم الطمأنينة إمتهان العرض ابتذال الوجه(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2987",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلة اليسار رقة الحال تشعث الأمور مناولة الاختلال معاناة الضيقة مناولة الاختلال معاناة الضيقة بلوغ ممارسة الخلة مكابدة الوحشة محالفة الوحدة تذكيرك تسويغ الحاجة باستعطافك حث الضيقة على هزك بعث الخلة على تنجز موعودك 280 - ولا ذكرت ذاكرا  الاستبطاء  ولا هززت مهتزا ولا أيقظت مستيقظا ولا استبطأت ممنعا ولا أنبهت متنبها ولا رغبت راغبا ولا حثثت مجدا ولا استعطفت عاطفا ولا استزدت محسنا ولا استربت من لم يزل متفضلا المصارحة  فرأيك في الإنعام بنجح يوجب الشكر أو رد يبين العذر في إسعاف تحوز به الحمد أو منع يكشف عن الأمر في إنجاز يقضي لك بالفضل أو خلف يحصحص الحق في حباء يمتري خالص الدعاء أو إفصاح بالزهد في الإسداء في إدناء بإيناس وطول أو قضاء بضن ويخل في قضاء ما حملتك من الحاجة أو إعراب بعجز الطاقة 281 - قد أمللتك تقاضيا  الضجر  أضجرتك ادكارا ألحقت عليك سؤالا أبرمتك هزا ألمحت عليك مطالبة أسأمتك إلحاحا تثاقلت عليك استنجازا إخلاف الرجاء  حتى لقد مللت عائدتك كرهت فائدتك اجتويت صلتك عفت عوارفك زهدت بفوائدك هززت أسداءك ضجرت من تحمل سيبك(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2988",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خلف الوعد  لأني منك في أماني الكمون مواعيد عرقوب لمع الآل برق الخلب ريعان السراب تنور نار الحباحب وعد كاذب قول ليس معه فعل مواعيد مقرونة بالليان مطل يفضي إلى خلف أمنية تهبط العظم خلف يذكر العدم لسان معسول ونفس شحيحة بشر مطمع ومطل مويئس عدة انتسبت إلى الغرور طمع آخره يأس أمل منهاجه خيبة غيم وعده جهام وعد كالوعيد 282 - ولست بالحريص  بالجشع بالطمع بالشره بالرثع بالمستكلب الذي يعلق نفسه بوعد الكذوب يتبع أمله إلى الممطل يسكن إلى وعد البخيل ينتظر انفتاح القفل العسير يعالج النفس الكزة يشرع في مكرع كدر يروم القبض على الماء يحاول لمس الرياح يرضى من الحاجة بالتعلل دون النجاح(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2989",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يطلب حاجة من صم الصخور يقطع دهره بالتسويف 283 - وقد وجدت لليأس حالة  العتاب  وقد وجدت للقنوط في القلب عذوبة للخلف على الكبد بردا للخيبة في الفؤاد فرحا لرفع الطمع في الأحشاء عرفا وأعمل عليه بعد إذنك معرفة محصولك الوقوف على مكنونك سبر دخيلتك اختيار مضمرك تصريحك بالبخل إفصاحك بالضن فأحب أن تختار لي شكرا أو تبين لي عذرا تطلق عقالا تفك أسرا ترخي خناقا تحلي سربا ترسل وثاقا مطلب في الأعذار  284 - ذنبي وإن عظم  الذنب  جرمي وإن جسم زلتي وإن جلت اقترافي وإن طال اجتراحي جريمتي وإن اشدت جريرتي وإن استفظعت العفو  فليس يسقط عن تجاوزك لا يضيق عنه عفوك لا يتأبى عنه صفحك لا يستنكره تغمدك لا يستكبره إقالتك لا يجل عنده غفرانك لا يبعد عنك تغاضبك الإقرار بالذنب  وقد أقررت بالذنب اعترفت بالجرم أذعنت بدحوض الحجة صرحت بنبو المعاذير خضعت عند الهفوة استذللت بفرط الكبوة استقدت لشنيع الاجتراح 285 - فارحم ولهي إلى عفوك  الاستعطاف  نفور قلبي من موجدتك خفقان فؤادي من عتبك وجيب أحشائي من استزادتك استجارتي من غضبك بغفرانك(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2990",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التباس المسالك علي لوجدك تحيري خشية انتقامك مسكنتي إلى تغمدك غضاتي لا حفاظك مسألتي صفحك قبول المعذرة  فليس يخطئني تعطفك لا يتعداني تفضلك لا يجوزني امتنانك لا يخطوني إحسانك لا يبعد عني تطولك لا ينأى عني تكرمك لا يبخل علي سماحتك تستر العورة إصلاح الهفوة الشيل من الصرعة الإنهاض من الكبوة الأخذ من السقطة الإنتباش من العثرة الإقالة عند الزلة 286 - فإن رأيت أن ترحم تضرعي  غفر الزلة  تؤنس وحشتي تؤثر جميل الأحدوثة في تبل لهاتي تسكن روعتي تطلق لساني تأخذ بيدي تنعم بالعفو علي تحقق ظني تحكم كرمك في تصون عرفك عندي تقبل تنصلي تكون مولى عفا تتلافى إفسادي تقيلني عثرتي تجيرني من جرمي تعفو عن ذنبي 287 - مطلب في الشكر  الشكر  لو اقتصرت في الشكر على سالف بلائك  متقدم أياديك ماضي نعمك غابر إحسانك دارج امتنانك فارط تطولك لكان فيه شغل شاغل مستنفذ لوسع مفنى للطاقة متعب للاستطاعة مستفرغ للجهد ملزم للعجز موقع للتقصير فكيف وعندي كل يوم من لطيف(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2991",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "برك جزيل معروفك سيب نائلك مستطرف تحفك محمود هداياك شامل نعمتك وافر قسمك ما استقل لا أنهض لا أقوم لا أنوء بحقه واجبه لازمه مفترضه شكره نشره الحديث به مدحه الإغراق في وصفه 288 - لكني وحق مودتك  العرفان  وذمام عشيرتك وجلال أخوتك وحرمة يوم الوصال وجليل الأمل فيك ومن أسأله بقاء النعمة عليك ومن يرعاك ويهب بقاءك ومن يبلغك رجاءك ومن يعطيني الأمل فيك ومن يعلي كعبك ومن يكبت عدوك ومن يحسن لك العقبى ومن يهب لك الحسنى ومن يبلغك غاية الأماني ومن ييسر لك الصعاب عين الشاكر عوائدك حق الناشر كنه محامدك جد المادح لك كل الواصف قسمك 289 - فما عذري إذا شاءت أياديك فآتت  دعاء يناسب الثناء  أعجزت أتعبت سبقت طالت فاقت إسهابي في شكري إبلاغي إفراطي اشتطاطي وصفي مدحي نشري فأجزل الله مثوبتك تحمل عني جزاك كافأك عن نعمتك عندي أدى إليك حقك علي أحسن على حسن الرعاية عونك أثابك على جميل النية الزلفى بلغك في العلو الغاية القصوى 290 - مطلب آخر في الطلب  المدح بشرف الأصل  أنت دعامة من دعائم الكرم(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2992",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ركن من أركان الجود عين من أعيان الزمان حلية من حلى الإخوان أس من أساس المروءة معدن من معادن الفضل عنصر من عناصر المجد كهف للأحرار وملاذ لهم منتجع للطلاب وحصن لهم غصن من أغصان المعالي فنن من أفنان الإحسان طود من أطواد الفخر علم من أعلام التكرم الجود والكرم  وليس أحد يستشعر الخفوق إليك يحاول الحركة نحوك يرجو سيبك يرتاد معروفك يرغب إليك يقدر الانتعاش بتطولك يحسن الثقة بكرمك يتعلق بعروة مجدك يستظل بظلك يسكن إلى رعايتك بلوغ المنى  إلا وبحوز الأمنية ينال التأميل يظفر بالبغية يحوي المراد يشرق وجهه يبلغ المحبوب يدرك المطلوب ينجح سعيه يسعد جده تقر عينه يدوم اغتباطه يتوفر ابتهاجه لحنوك على الأحرار عطفك على المنقطعين تحفيك بالمنتجعين رعايتك حقوق الآملين إيثارك بسط المعتفين ترفيهك بالمستميحين أدائك مفترض المجتدين محبتك إسعاف الطالبين رغبتك في حمد الحامدين 291 - دعاء يناسب الملجأ  لا أخلاك من أنعم مترادفة لا عراك من آلاء متظاهرة لا أعدم مؤمليك معروفك لا أفقدهم شخصك لا سلبهم الكثرة والوفور بمكانك لا جعل للإحرار منصرفا لا هد ركنهم بفقدك(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2993",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأطال مدتك صان مكانتك حرس نعتمك دفع اللأواء عنك ظاهر امتنانه لديك حاط ما يضعف عنه تعهدك توحدك بالكرامة التامة جدد لك النعمة السابغة منحك المواهب السنية تمم المواهب لديك ولي حرمة الراجي حق المؤمل ثقة المتحرم سكون الواثق ذمام المتخبط 292 - فإن رأيت أن تشعب لي شعبة من رأيك  الطلب  تدخلني في جملة خدمك تخصني بصنيعك تتعمدني بإحسانك تؤهلني لاصطناعك ترب الصنيعة عندي تجدد المنة لدي تسبق إلي تصديق ظني تقابل رغبتي بالنجاح تصدر حاجتي بالفلاح تحمل النظر لي بعنايتك تتأمل ما بذلت لك من الرغبة تأتي الأشبه بكرمك فعلت 293 - آخر منه في الطلب والمدح  الطلب  من بدأ عبدا بإنعام من عود خادما عادة جميلة من أسدى إلى ولي عارفة من اتخذ عند شاكر يدا من بذل الأمل غيبة من اصطنع عند راغب صنيعة حداه كرمه حثه رضي أخلاقه بعثه حميد خلاله دله شرف منصبه على استتمام معروفه عنده على رب صنائعه لديه الزيادة في الإنعام عليه اتصال الآخر بالأول من طوله اتباع الماضي الغابر من عنايته تشفيع سالف النعمة بحادثها(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2994",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "الشوارد",
        "content": "294 - وقد بدأت بما يستغرق الثناء والشكر  الثناء  يعم النشر والذكر يتجاوز حسن الأحدوثة يأتي من وراء الأمل والأمنية لا مزيد عليه ولا مطلع وراءه ولا متجاوز فوقه 295 - فلا أزال الله عليك رغبة الراغبين  دعاء طلب  لا صرف عنك أمل المؤملين لا جعل إلا إليك سبيل المستميحين لا وجه إلا سواك آمال الطالبين 296 - وحاجتي كذا فإن رأيت أن تأتي ما يشاكل إيابك إلي  الطلب  يضاهي نعمك علي يقارب بلاءك عندي يوازي إحسانك لدي 297 - تمت الفصول  وهذا حين نبدأ بالشوارد ثم نتبعها بالفوارد على ما تقدم به الشرط في أول الكتاب إن شاء الله وبه الثقة الشوارد  298 - باب ما تحركت به الضمائر  ولا هجست به الخواطر ولا تصور في الوهم ولا جال في فكر ولا اضطربت به حاسة ولا جرى في الظن ولا علق بالوهم ولا خطر ببال ولا ألقي في روع ولا وقع في خلد ولا سبق إليه وهم(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2995",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا اتصل بناموس ولا حالف شك ولا لأط به صفر ولا اجتنته مخيلة ولا لاح للمتوسم ولا دلت عليه فكرة ولا نازعه خاطر ولا أومأ إليه ظن 299 - باب وجد في العبرة  ودل عليه البيان وثبت عليه الوجود وجرت عليه التجربة وقبلته الطبائع واتسق به النظم وقام به التركيب واطرد فيه التوفيق وثبته الفحص وشهد له العدل وقام عليه البرهان وحققته الحقيقة وبينه الدليل 300 - باب حاجزني عن ذات نفسه  وكاتمني بنات صدره وأخفى عني مصون دخيلته وأكن عني مكتوم ضميره وواربني عن مضمر سره ودافعني عن مكنون طويته وطوى عني خفي نيته وأبطن دوني مكتوم نجواه 301 - باب كشف الغمرة  وفرج الكربة وآمن السرب وجلا الغمة وأقبل المدبر(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2996",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتلافى التفريط وأبرم المنتشر شعب الصدع ولم الشعث وسد الثلم وضم النشر وعدل الميل وأقام الأود وآسى الكلم ورقع الخرق وحسم الداء وداوى السقم ودمل الجرح وبرد الغلة ورتق الفتق ورأب الثأي وأقام المائل وسد الخلل وكشف الهبوة وجبر الفاقة وأقام الصعر وردم الفرج وسهل الوعر وسكن النفرة وجمع الكلمة وآمن السزح وأزال الروع وذلل المتصعب ونظم الألفة وعدل الزيغ وفرج الغماء وألف المتباين ولم المتشتت ورفع الوهي ورم الرث وأصلح الفاسد واستأصل الداء وعفا الكلوم وثبت المائل واستدر الحلب وحصن البيضة وسكن الدهماء وأماط البوائق وأطفأ الجمرة وطمس معالم الفتن ومنع الحورة وانتاش من المكروه وفتح الضيقة وأخذ باليد وأسلى الهم وحسر الكرب(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2997",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "302 - باب كريم الأصل  محض الأرومة نجيب العنصر خالص السنخ صادق المحتد وافر الحسب ثاقب النسب محض الضرائب ظاهر الجذم صريح النصاب زكي المغرس طيب المنتمى عظيم المنصب سامي المركب رفيع النجر تالد المجد موفي الشرف سابق القديم شريف المنصب وافر القدم عالي البيت منيف الأثالة موفر الأثلة أغز المناقب 303 - باب ما أمجد أخلاقه  وأفشى معروفه وأصفى نوافله وأندى أنامله وأوسع بلده وأرحب ذرعه وأبسط كفه وأكثر صنائعه وأهنأ فواضله وأفسح سربه وأرحب عطنه وأوطأ كنفه وأسمح كفه وأكرم طباعه وأطول باعه وأضخم دسيعته وأوسع صدره وأعم بذله وأطلق وجهه وأظهر بشره وأشمل رفده وأهنأ نعمه وأسبغ صنائعه وأبين فضله 304 - باب ظاهره كباطنه  سره كعلانيته باديه كخافيه إضماره كإظهاره قوله مشاكل لفعله عقده ملائم للسانه غائبه مثل شاهده وعده مقرون بإنجازه فحواه كنجواه(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2998",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عقيدته كلفظه مكنونه مثل باديه 305 - باب خلف بعد سلف  وآخر بعد أول ومستأنف بعد سالف وتلو بعد غابر ومستقبل بعد ماضي ومطرف بعد دارج ومتقبل بعد خال ومؤتنف بعد فارط ومحدث بعد متقدم وفرع بعد أصل وعقب بعد ذاهب 306 - باب يحار فيه الوهم يضل فيه الفكر ينقطع دونه المعرفة يقصر عنه الوصف والوصف عنه موضوع والمسهب مقتصد والمفرط مقصر والمطول موجز لا يشرح معناه الوصف لا يبلغ كنهه اللفظ ولا تستقصيه الصفة ولا يبلغه القول ويستغرق بعضه الكمال وفي دون بلوغه غاية النعت والمطنب فيه مقصر ويكل دونه النظر وتحسر عنه الأبصار ويزيد على القول ويستولي على أمد البلوغ ويأتي على نهاية الشرح ولا يكتنهه النعت ولا يستوعبه التعبير 307 - باب لا يعرف الحق من الباطل  ولا الحجة من الشبهة ولا اليقظة من الحلم ولا المؤتلف من المتشتت ولا المجتمع من المتفرق ولا الإنصاف من المعاندة ولا الفصل من الوصل ولا الواجب من المنكر ولا الغفل من الموسوم(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "2999",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا المخالفة من الصحة ولا المحالفة من المخاصمة ولا الاضطرار من الاختيار ولا المستحسن من المستقبح ولا الملقى من المردود ولا المستنكر من المحبوب ولا العامر من الغامر ولا الإساءة من الإحسان 308 - باب الشمل مجتمع  والشعب ملتئم والدار جامعة والمنزع كثب والمحلة صقب والمزار آم والوصل مؤتلف والمسافة قريبة والشقة شافعة والمنتشر منتظم والخطة لاصقة 309 - باب يصيب المفصل  ويقرب البعيد ويظهر الخفي ويبين الملتبس ويلخص المشكل ويثير الكامن ويعرب عن المستعجم ويعرف النكرة ويوضح المشتبه ويزلف القاصي 310 - باب صبة لا تكسر  وغرب لا يثنى وحد لا يفل وشأو لا يلحق وغاية لا تلحظ ونهاية لا تقارب ومدى لا يدرك وأمد لا يبلغ ونهاية لا تدانى وقاصية لا تنال 311 - باب أغضى على القذى  وكظم الغيظ وأساغ الشجي ورد أنفاس الصعداء وجدع الغصة وشرق بالريق وأقلع عن التعدي(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3000",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتجرع كأس الضيم وأطرق على المضفى وسكن على الأذى 312 - باب لم يربع على استعداد  ولا عرج لأحكام زار ولم يلبث لا يتأهب لميعاد ولم يثبطه تغير أهبة ولم ينهنه تهيؤ احتشاد ولم يريثه احتمال الشمير ولم يقم على إصلاح أمر ولم يثنه اختلال تهيؤ ولم يثبطه بعد مسافة 313 - باب قوة لا ترام  ويد لا تعلى ورفعة لا تطاول وعزة لا تناصب وجلالة لا تساوى ودرجة لا توازى وسلطان لا يغالب ورتبة لا تضاهى وسابق لا يبارى وكريم لا يجازى وجواد لا يجاور وسموق لا يداني 314 - باب مراما صعبا  وطلبا معتاصا وابتغاء معجزا والتماسا منيعا ومرتادا متعذرا وحمى منيعا وعقبة كؤودا ومرتقا وعرا ومنحدرا قعرا وصعودا حزنا وهبوطا مهويا ومراما بعيدا متناولا عسرا مبتغى عزيزا ملتمسا معجزا مستحلبا معوزا صعودا باهظا كؤودا باهرا مسلكا حزنا متناولا ممتنعا 315 - باب وجده منحدرا سهلا فانحدر  ومسلكا نهجا فسلك(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3001",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومغمزا لينا فغمز وجنيا منقادا فاستتبع ومجسا لينا فجس وقيادا سهلا فقاد ومقصدا قريبا فقصد وطريقا مهيعا فخرج ومكرعا عذبا فكرع ومشرعا سهلا فورد ومركبا مروضا فركب ومطية مذللة فامتطى 316 - باب انتهزت فرصته  ووجدت نهزته واهتبلت غرته وصودف إمكانه ونيلت غفلته وافترست خلسته وأصيبت مقاتله واختلست عثرته وافترضت كبوته 317 - باب لا يدرك له مدى  ولا يبلغه الرجاء ولا يلحقه مناوىء ولا يدانيه مطاول ولا يقاربه شأو ولا يجاريه مجار ولا يسقبه مخاطر ولا يفوته مناضل ولا يباريه منافس 318 - باب اطرح التجربة  وأضاع الحزم وألقى الاعتبار ونبذ المعرفة وأطاح العجم وباين الاختبار وفارق التمييز وخالف التدبير 319 - باب النصيب الأوفى  والحظ الأكفى والقدح المعلى والقسط الأجزل والقسم الأتم والقدح الأسبق 320 - باب أرد لعاديته(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3002",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأحصد لشوكته وأقمع لكلبه وأكبى لزنده وأكسر لغربه وأفل لحده وأتعس لجده وأدفع لبائقه وأوهن لكيده وأصرف لشدته وأطفأ لثائرته وأكبح لباهتته 321 - باب برز شأوه  وفات مهله وأظهر سبقه وأحرز سبقه وأحرز قصبه واستولى على الأمد وجرى إلى المدى وحاز فوز نضاله 322 - باب سليلا أخوة  رضيعا أمومة وشقيقا أبوة وفرعا نبعة وفرعا نبعة وشعبتا أصل ونديما جذيمة ركبتا البعير 323 - باب أعلام قائمة  وشواهد نيرة وبراهين ساطعة وحجج بالغة ومخايل صادقة ومعالم ناصعة وإمارات واضحة ولوائح مسفرة وشواكل لامعة وأشراط مشرقة وعلامات ظاهرة ودلائل مخيرة وندوب بينة وسمات بازغة 324 - باب مناقض في محل  أو مضغن على حقد أو ثائر بدخل أو مستبط لعلة أو معاقب على إساءة(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3003",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "325 - باب ما رأيت أنكد عاقبة  ولا أوخم مرعى ولا أبعد مهوى ولا أضر على دين ولا أفسد بعرض ولا أدعى لمقت ولا أوجب لشخط ولا أبعد من فلاح ولا أبعد مساعدة ولا أزيد في الشناءة ولا أبرح عبرا ولا أبقى في القلب أثرا 326 - باب تفاقم التركيب  وسوء التنضيد وتفاوت الحلقة وفساد النظام ومجاوزة التعديل والخروج عن التقدير وتركيب يفحصه التنفيش واختلاف الاتساق 327 - باب لا ينبه من رقدة  ولا يهب من سنة ولا يذكر من سهو ولا يهز من غفلة ولا يعاتب من إضاعة ولا يرشد من ضلالة ولا يقرع له العصا ولا يقلقل له الحصى ولا يقعقع له بالشنان 328 - باب يفخر به متطاولا  ويغتر به سادرا ويصول به راغبا ويزيد به شامخا ويزهى به متبحرا ويعلو به متكبرا 329 - باب لا يغمض لأحد عن حجة  ولا يفضي لمسيء عن تبكيت ولا يعفو لمجرم عن جريرة ولا يغفل في حديث تعنيف ولا يسامح مجترحا في جريمة ولا يجود لمقترف بصفح 330 - باب لا شبهة في دعواه  ولا دافع لواضح حجته ولا مدحض لنير برهانه ولا مزيل لمنير بينته 331 - باب عدا طوره  وتجاوز حده(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3004",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووضع رجله فوق مرتقاه 332 - باب جزاء ما اقترف  ومكافأة ما اجترح ومقابلة ما اكتسب ومقايضة ما ارتكب 333 - باب ذل معاديه  وضل مخالفه وهلك معانده وجهل مضاربه وباد مناوشه وباء مخاصمه 334 - باب لج به امتناعه  واشتد منه رضاعه وتعذر تظاهره 335 - باب تآمروا بالمعروف  وتناهوا عن المنكر وتواصوا بالبر وتحاموا على الدين وتحابوا على التقوى 336 - باب خلى سربه  وفك أسره وأطلق عقاله وأرسل وثاقه وأرخى خناقه وخلى سبيله وألقى حبله على غاربه وكل عقيدته ورفع كلبه 337 - باب حرمة واشجة  وقرابة قريبة ورحم ماسة ونسب دان وآصرة وكيدة وأخية مستحكمة 338 - باب بغراب ناعق وزجر راغب  بغراب ناعق وعين نامق بكآبة المنقلب وذم المعتقب بأشام منزل بأوعث سفر وأشق غاية وأكدى مطلب وأخيب مذهب ببين مستقبلة وريح طاردة وظل راكد لأقصى السند وتخوم الهند وقاصية الصين ومنقطع التراب(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3005",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "339 - باب سهل الجناب  لين الكنف سمح المقادة سلس القياد ذليل الزمام طوع المحتث قريب المتناول سهل المرام محمود الإرادات طاهر الخلق كريم الشيمة رضي الأخلاق محض الضرائب مهذب الأخلاق مشهور المناقب كثير الفضائل معروف المآثر حسن البشر طلق الوجه لين الجانب خفيض الجناح 340 - باب واحد دهره  ونسيج وحده وقريع عصره وفريد زمانه والخليل في براعته وقس في حكمته وعبد الحميد في كتبته وسحبان في فصاحته والأحنف في علمه وعنترة في شجاعته 341 - باب الغاية العليا  والمنتهى الأقصى والأمد الأبعد 342 - باب الداهية الدهياء  والمعضلة الشنعاء والسوءة السوءآء والصيلم الصلقاء والداء العضال والعياء المستشري 343 - باب أجن في حفرته  وأكن في ضريحه وغيب في رمسه وثوى في حافرته وعاد كما بدأ ودعي فأجاب 344 - باب اغتفرت الجرائم  وتوهبت الذنوب وتغمدت الهفوات وصفح عن الزلات وأقيلت العثرات وأنهض من الصرعة(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3006",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجعل ذنبه بظهر ولا غضي عن زلة 345 - باب صافية من الأقذار  خالصة من الأذى سليمة من المكاره 346 - باب بلغ السيل الزبى  جاوز الحزام الطبيين وبلغ منه المخنق وحلم الأديم وتعالى الأمر 347 - باب في المدح ناصح الجيب  مأمون الغيب مرضي العلانية مشترك الغنى نابه الذكر فتي السن كهل العلم مجرد الضمير بعيد الصوت مغتنم الإخاء وافي العهد كريم العقد عذب اللسان واسع الباع رابط الجأش خضيب الجناح أخاذ بالسلف منفاق بالسرف كامل الأدوات عالي الهمة بعيد الشأو رحب الذراع قاطع الحجة مأمون الغائلة كريم العفو مبرز السبق بعيد المدى شديد القوى رشيق الإشارة حلو الشمائل دقيق الفهم كميش الإزار ماضي القرار حتف الأقران ربيع الصيف منصور الراية ميمون النقيبة مأمون السقطة ضخم الدسيعة صحيح الحاسة ميت الداء مأمون الأود جميل الصفح حسن العفو(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3007",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "348 - باب في الذم  أشد الناس إكراما لأبعدهم من كرامته استحقاقا أقل الناس إحسانا إلى أشدهم لإحسانه استيجابا لا يصيب إلا مخطئا ولا يحسن إلا ناسيا ولا يسخو إلا كارها ولا يعدل إلا راهبا ولا ينصف إلا صاغرا ولا يرفع نفسه عن معروف به إلا صار إلى التي هي أوضع منها ولا يكره خطة إلا انتقل منها إلى أسفل منها لا يورد أعناق الأمور إلا عن تعسف وجهالة ولا يصدرها إلا عن خرق وندامة حسن الظن به لا يقع في الوهم إلا مع خذلان الله والطمع فيما عنده لا يخطر بالبال إلا مع سوء التوكيل ورجاء ما لديه لا يبتغى بعد اليأس من روح الله يرى الإقتار الذي نهى الله عنه التبذير الذي يعاقب عليه يخشى العقاب على الإنفاق ويرجو الثواب على الإقتار يعد نفسه الفقر ويأمرها بالبخل يأمر الناس بالبر وينسى نفسه ضرع الخلة بطر الغنى جزع الفقر باهظ اللفظ شره النفس عبد الطمع طامح العين قليل الرضا أخو علانية عدو سريرة متهم النية مظنون الغيب غاش الطوية مضطرب الرأي محلول العزم واهي العزيمة رث القوى قليل الحباء فاقد النخوة كثير الطيش كليل البصر أعشى اللحظات 349 - باب في المدح الرأي طوع يده  والشرف مع خواطره المستمد بديهته من رويته رأيه نشر الأفهام وصقيل الأوهام(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3008",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومصباح الأذهان وشمس العقول له رأي يهتك أغطية الستور عن مهمات الأمور يشرق بعزم لا يرجى معه خلف ولا يثقل عليه حادث له رأي يغادر المستعجم معجما والمشكل مشكولا يعرف بالفراسة ما لا يعرف غيره بالتجربة ويعرف بالظن ما يعجز عنه ذوو المعاينة ويبلغ بالخطرة ما لا يبلغه صاحب الفكرة ويكتفي بالتفضيل عن التحصيل 350 - باب غمط النعمة  وكفر الصنيعة وجحد العارفة وكند الأيادي وأنكر المنن وأخفى المعروف وأمات ذكر الآلاء 351 - باب بادي البشاشة  وظاهر الطلاقة ظريف الشمائل دمث الأخلاق لين الخلائق ظريف الشمائل حلو الضرائب بادي البشر طلق الوجه لين الجانب متهلل الغرة خفيف الروح 352 - باب لا تحذر عداوته  ولا يتقى شحناؤه ولا يخاف شنآنه ولا يشفق من بغضائه ولا يخشى غربه ولا يرهب خده ولا تهاب شياته ولا تبقى بوارده 353 - باب ثابت الأساس  راسخ القواعد راسي الأركان وطيد العوائد رصين الوطائد قائم الدعائم 354 - باب المرتبة الجليلة  والمنزلة الرفيعة والدرجة السامية والمكانة النبيهة(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3009",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والرتبة اللطيفة 355 - باب فياض اليدين  سمح الكف لين الجانب ندي الأنامل شائع النعم شامل المعروف 356 - باب محلة نازحة  ومسافة شاسعة وخطة نائية وطية بعيدة ودار متراخية ومزار قاص وشقة غاربة 357 - باب عاقتني العوائق  ومنعتني الموانع وحالت الحوائل وعدتني العوادي وأحجزتني الحواجز وجذبتني الأقدار وقعدني القضاء وقطعني الشغل 358 - باب جعله ذريعة إلى بغيته  وسببا إلى حاجته ومسلكا إلى مغزاه وطريقا إلى طلبته ومجازا إلى إرادته وبلاغا إلى مبتغاه وسبيلا إلى متوخاه وسلوكا إلى متحراه ومساغا إلى بغيته 359 - باب أعرض له الأمر  وأمكن العمل واستطف العرف 360 - باب أتاه الجموح  وانقاد له الصعب وسلس له المقاد وقرب عليه النازح وأكثب له البعيد وتيسر له العسير وذل له المستصعب وأمكن له الممتنع وعفا عنه المعتذر وسهل له المتوعر 361 - أحجم عن الحرب  ونكل عن الضراب وخام عن الوقيعة ونكص عن الهيجاء وانجاز عن القرن(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3010",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحاص عن الملحمة وولى مدبرا 362 - باب أطفأ نار الحرب  وأخمد لظاها وأجنى سعيرها وأطفأ جمرتها وأهمد ضرامها وأباخ نارها 363 - باب غرائز حلوة  وخلائق محمودة وطبائع محمودة وسلائق أرجة وشمائل ذفرة ونحائت متضوعة وضرائب فائحة 364 - باب انتسب إلى قبيلته  وانتمى إلى عشيرته واعزى إلى رهطه 365 - باب تاب الرجل من ذنبه  وأناب من خطيئته وفاء عن زلته واعتب من جريمته وأقلع عن انهماكه وأقصر عن باطله ونزع عن غوايته وانزجر عن علمه وارتدع عن خطيئته وآنس رشده وتبصر أمره 366 - باب أوضع في غيه  وأوجف في عدوانه وتمادى في فتنته وأصر على نفاقه وسدر في جحوده ومضى في عمايته وتردى في جهالته ومر في غمرته وتسكع في عثراته وتهافت في ورطاته وجنح في طغيانه 367 - باب تغمدت ذنبه(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3011",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتجاوزت عن زلته وأغفيت عن جرمه وصفحت عن جريرته وعفوت عنه وأقلت عثرته وأشلته من صرعته ونعشته من سقطته وأنهضته من ورطته وغفرت خطيئته وسحبت على ما كان منه ذيلي ولبست عليه سمعي وأغضيت عليه جفني وعركته بجنبي وجعلته تحت قدمي ودبر أذني وأطرقت منه على شجى 368 - باب أمطت شره  ودفعت أذاه ورددت معرته وغربت عاديته وصرفت بائقته وكبحت غائلته وحصدت شوكته وكسرت حده وقللت غربه وقلمت ظفره وحسمت جائحته ونكبت داره لففت شباته وزممت لسانه 369 - باب ألهبت غمره  وأوغرت صدره وأضرمت غيظه وأذكيت حقده واستثرت غضبه وأحدمت دمنته وأرثت حسيكته وأذمرت حفيظته وأشجيت قلبه وأوقدت نار غضبه 370 - باب أمت ضغنه  وسللت سخيمته وأطفأت جمرة حرده 371 - باب قد كاشف بالمعصية  وبادأ بالمناجزة وعالن بالمناوشة وجاهر بالمنابذة وناشب الحرب وكشف القناع وحسر اللثام وأبدى الصفحة(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3012",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصرح بالعداوة وبارز بالمقارعة وصارح بالمنازلة وأصحر بالمناهضة 372 - باب حفر له الحفائر  وبث له المصائد ونصب له الحبائل وبغى له الغوائل وجمع له المكائد ودب له الضراء ومشى له الخمر وفرق له المخاتل وحسر له الحسائد 373 - باب مماذق غير وامق  ومصادق غير مصاف وحرب غير سلم ومختلق غير وامق ومداخ غير مماحض مضاد غير ودود مرآيء غير مخالص موارب غير مخادن مكاشر غير مخالط مكابد غير موافق ومناكر غير مخال 374 - باب لم يعوج على أمر  ولم يلو على تشمير ولم يربع على سبيل ولم يلبث على تحفيل ولم يبن على ذاهب ولم يتباطأ في مسير ولم يتعرج في طريق ولم يتمكث في مكان ولم يتريث في سرى(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3013",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "374 - باب استشرف لخلع الطاعة  وتطاوع للخروج عن البيعة ومد عنقه إلى المحاربة ورمى بطرفه إلى المنازعة وطمح ببصره نحو الطغيان وأمال فاه للفتنة وتطلع لمجانبة الذمة واشرأب إلى المشاحنة وسما لمجانبة الإضمامة 375 - باب عفيف الطعمة  نزيه النفس حصان اليد وظليف الهمة 376 - باب أجمل في الأحدوثة  وأزين في السمعة وأحسن في الذكر وأطيب في النشر وأبعد في الصوت وأطيب في الخبر وأحمد في المبدأ وأدل على المعروف وأفحص عن الفخر وأحق بالمدح وأوقع بالقلوب وأشيع في المحافل وأذيع في المجالس وأسير في الآفاق وأرشد على الأخلاق 377 - باب تغيرت الأيام  وتنكرت الليالي وتنمرت الليالي والدهور وتغولت الأزمان وتشوهت الأحداث وتكدر الصفو وترنق المشرب وأجن الفرات وأسن العذب 378 - باب ضرب عنه صفحه  وطوى دونه كشحه وانحرف عن مودته ونبا عن خلته(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3014",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأعرض عن معاشرته وازور عن مخالطته 379 - باب أطلبته طلبته  وأسألته سألته وأتيته ملتمسه وأصفيته بغيته وشفعته بإرادته وأسعفته بمبتغاه وقضيت حاجته 380 - باب أخفق في مطلبه  وأكدى في مسترفده وخذل في مبتغاه وحرم في مرامه وخاب ظنه وأورق في مقتضاه وضرب في مقتضاه وضرب بأصدريه ولفظ لجامه 381 - باب انتهز فرصته  اغتنم نهزته واهتبل غرته واقتحم عورته وتورد فرجته وافترض غفلته واختطف خلسته وأصاب مقاتله 382 - باب ضم أطرافه  وكفت ذيله وضم جناحه وجمع نشره وأيقظ رأيه وأخذ حذره وحفظ غرته وحصن عورته وحرس غفلته وتحزر من عدوه وتحفظ من مكائده 383 - باب شمخ بأنفه  وجاوز طوره وورم أنفه وسحب ردنه وأعجبته نفسه واشتدت عريكته وخشنت مجسته وصعر خده وسما طرفه وطمح ببصره وانهمك في جبريته(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3015",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزها على أكفائه وتاه على أقرانه وتكبر على نظرائه وتجبر على أنداده وتعظم على أشكاله 384 - باب صلد زنده  نهض بما تقلده واستقل بما فوض إليه واضطلع بما أسند إليه وعلا لما نيط به وأغنى فيما استكفي وقام بما عصب به 385 - باب خلصه من المكروه  ونجاه من المحذور وانتاشه من العثار واستنقذه من المهالك 386 - باب مطر عام وديمة شاملة ومغدق فاش ومزن مستفيض وقطر شائع وسحاب لاقح وربيع رابع 387 - باب أناخ بفنائهم  وحل بجنابهم وحط بأكنافهم ونزل بعذرتهم وأخذ قضاهم 388 - باب سبق من جاراه  وعلا من ساماه وشأى من خاطره وبد من ناضله وأتعب من سابقه وأتعب من راهنه 389 - باب لا يشق غباره  ولا يتصل بعجاج قدمه ولا يثنى عنانه ولا يجرى في مضماره معه ولا يرام مساواته(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3016",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يتعاطى مجاراته ولا يطمع في مداناته 390 - باب جلس قبالتك  وقعد تجاهك ووقف حذاك وأقام بإزائك وتربع وجاهك وترصن بحذوتك 391 - باب استمهد الراحة  واستوطأ العجز وضاجع الدعة وحالف الوطأة وواقف البلهنية واسترسل إلى الرخاء وخالط الرفاهة 392 - باب أغار  وأنجد وأعلى وأعرق وأيمن وأبصر وأتهم وأشأم وشرق وغرب 393 - باب عمرت العامر  وأحييت الموات وأثرت البائر واستخرجت المهمل واستهملت المعطل ووسمت الغفل 394 - باب تسنمت الجبال  وترقيت الأعلام وتفرعت الأوطاد وتسلقت الشوامخ وصعدت الشواهق وعلوت الرواسي وصعدت التلال وعلوت الهضاب وتطلعت الثنية 395 - باب أتت على جادة الطريق  وسنن الحق وقصد الصواب وجدد العزم ومنهج الرأي ومحجة البرهان 396 - باب طريق مهيع المسالك  لا حب الشراك(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3017",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واضح المنار بين الأعلام مسلوك المنهج 397 - باب في ضده درس خفي  وطريق معور وأثر مجهول ومسلك مشتبه ومقصد ملتبس 398 - باب نصر الله رايته  وأظهر كلمته وأظفر يده وأفلح ألويته وأغلب أعلامه وأعلى بنوده وأسعد جده وأمضى حده وأرشد أمره 399 - باب ليس وراء هذه الحال مطلع لناظر  ولا مرتقى لهمة ولا منزع لأمنية ولا متجاوز لأمل ولا سموق لنية ولا سمو لوجبة ولا زيادة لمستزيد ولا مذهب لذي إحسان ولا متناول لذي إنعام ولا متجاوز لمجتهد 400 - باب خامل الجاه  خسيس الحال ساقط الوجه دنيء الهمة غامض الرتبة بادي الخمول خفي المنزلة وضيع القدر مؤخر المرتبة محطوط الرفعة منخفض النباهة سافل الجلالة 401 - باب أصبت أسود قلبه  رميت حمائل قلبه وصلت إلى حبة قلبه ونلت صميم باله 402 - باب تصنع بما ليس ينويه  وتحلى بغير ما فيه وتخلق بخلاف خلقه وتزيا بما لا يأتيه وناظر بما لا يعتقده وأظهر خلاف باطنه وشهد بضد ما يعيب به 403 - باب صحيح النية  واد الصدر خالص الطوية(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3018",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمين الغيب محمود المشهد ناصح الدخيلة محض السريرة صافي المعتقد 404 - باب كلت بصائرهم  ومرضت أهواؤهم وسمقت ضمائرهم ونفلت نياتهم وذويت قلوبهم ووغلت صدورهم واستحالت دخائلهم 405 - باب استثرت دفائنهم  وتسقطت حسيكتهم واستسقطتهم عن أسرارهم واستخرجت أضغانهم واستنزلت مضمرهم واستدرجتهم 406 - باب حاد عن المنهج  وصد عن الطاعة وحاص عن السعة وجنف عن السعادة وحاص عن الرشد ونكب عن الدين ونكص عن اليقين ونقض العهد وخالف العقد ونكث الميثاق وخرج عن الذمة وأعلن المشاقة وزايل الأمان واعتزل السلامة وحاد عن الأيمان وصافح النكير وحاد عن البرهان وجنح عن الطريق وأجنف عن السبيل 407 - باب مربض فرسي  ومبرك جمل ومربط عنز ومجثم حمامة ومفحص قطاة وعش طائر 408 - باب عري من المال  وعطل من النشب(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3019",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصفر من اللهى وأصغر من القنية 409 - باب إقنع بما قسم لك  وارض بما قدر لك واسكن إلى ما قسم لك وأظلف بما خط لك وأقبل بما مني لك 410 - باب عجمته الخطوب  ونحتته الأمور وحنكته التجارب ووقرته الحوادث ودربته الأيام وهذبته الصروف وضرسته الدهور 411 - باب جهز عليه الخيل  وشن عليه الغارة وألب عليه الجيش وأجلب عليه السرايا وسرب إليه الكتائب 412 - باب قاسيت التعب  وعاينت النصب وكابدت الأين وعالجت اللغوب ومارست الكلال وزاولت الإعياء 413 - باب هو جريء المقدم  ثبت المقام ماضي القلب شهم الجنان رابط الجأش صادق البأس فارس بهمة وليث عرين وهزبر غابة وابن كريهة وأخو غمرات ومردي حروب وأسد خفيفة وفحل ملحمة وحتف الأقران وحليف الطعان 414 - باب أنلته عائدة  وحبوته فضلا وأوليته فائدة وأسديت إليه معروفا ونحلته يدا واصطنعت عنده وأذرعت لديه عرفا وخولته بلاء وأتيته نحلة وأزللت إليه نعمة(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3020",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنحه عارفة 415 - باب فاضلته ففضلته  وطاولته فطلته وساهمته فسهمته وكارمته فكرمته وعازرته فعزرته وحاججته فحججته وراحمته فرحمته وساجلته ففته وباريته ففقته وناجرته فعلوته وجاريته فسبقته 416 - باب آلم قلبي  وأضاق ذرعي وأكسف بالي وأقض مضجعي وغض طرفي ونكص بصري وطامن أملي وفت في عضدي وهد ركني وأمر عيشي وأسهر عيني 417 - باب رفع ناظري  وسرى همي وأسلى غمي وجلى كربي وأقر عيني وأرفه بالي وأراح قلبي 418 - باب نابته نوائب  وعرته جوانح وطافت به ملمات وغالته غوائل ودهته دواه وتكأدته مصائب وحدثت به حوادث وطرقته محن ونزلت به نوازل ونكبته نكبات وتداولته طوارق ورزأته رزايا وفجعته فجائع وقصمته قواصم ودارت عليه الدوائر 419 - باب ما يوافق الظن بك ويشاكل التقدير فيك ويوازي الثقة بك ويضارع الأمل فيك ويحقق حسن الرجاء لك 420 - باب تقصت الفورة  وقصمت الوهلة(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3021",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وانقضت الفترة وتخرمت الحرة وأسفرت الغمرة وانجلت الهبوة 421 - باب حنى الدهر قناته  ونقضت الأيام مرته وبرت الليالي عظمه وأضعف السن منته وألانت الليالي عريكته وحنى الكبر صلبه وكسر الهرم فقاره وأضوت الليالي جرمه وأرقت جلده ونفدت أيامه وذهبت شهوته ووهت قوته ويبس عوده 422 - باب سكنت روعه  وخفضت جأشه وأمنت جنانه وأفرجت روعته 423 - باب تحصن في حصونه  ولجأ إلى ملاحيه واعتصم بمعاقله ولاذ بمواليه وامتنع في قلاعه 424 - باب أخذت عليهم محاربهم  وسددت مسالكهم وحصرت في مضائقهم وأخذت بمخنقهم ووثقت لهم في منافذهم وضيقت عليهم مذاهبهم 425 - باب دمث الخلق  سلس القياد طوع الجناب سهل الشريعة سمح المقادة لين العطفة محمود الشيم محض الضريبة كريم الخيم مهذب النحيتة 426 - باب شكرتك في المحافل  وأثنيت عليك في المشاهد وبثثت محاسنك في المجامع وأذعت محامدك في المحاضر(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3022",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونشرت مساعيك في النوادي وأشعت معاليك في المجالس 427 - باب زوق الكذب  وزخرف المين ووشى الباطل ونمنم الزور وشبه الإفك وموه البهتان وتزيد في القول 428 - باب تفرق شملهم  وانبتات أقرانهم وتشتت أحزابهم وانشعاب صدعهم وتصدع ألفتهم وانشقاق عصاهم 429 - باب أربع على ظلعك  ونهنه من غربك واقصد بذرعك 430 - باب فحش الجزع  ولؤم الاستكانة وسلو البهائم وهلوك النوك 431 - باب وخيم العاقبة  ووبيل العقبي ذميم الغت مر الثمرة مخوف الآخرة 432 - باب كان بمنظر من فلان  ومرصد ومرقب وصدار ومسمع 433 - باب هو نبعة أرومته  وأبلق كتيبته وفتى عشيرته وعميد بيته وفريع أهله وذات رهطه وزعيم قومه ولسان حيه ووجه قبيلته والسنان الماضي والشهاب الساطع والسهم النافذ 434 - باب نشأنا في غش  ودرجنا في وكر ومهدنا في حجر(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3023",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورضعنا بلبان ونجلنا أبوة ونتقنا أمومة وأفرعنا جذم وأبدلنا أصل وننسب إلى جرثومة 435 - باب واشج قربى  ووكيد آصرة وماس سهمة وقريب قريبة ومتلاصق رحم 436 - باب شفيت صدره  ونقعت غلته وأهدمت حرقته وبردت غليلته وأرويت حرته وأجزت غصته وأبلعته ريقه وأسعفته شجاه ونفست كربته وقذيت عينه 437 - باب منجم الباطل  ومنبع الضلالة ومغرس الفتنة وعش الدعارة ومنزل النكارة ووكر الشيطان ومستثار البغي وعرصة الغي ومعشش المعصية وأصل الخلاف ومنبع الجحود ومغرس الطغيان 438 - باب أغذ في سيره  وأرهق في عدوه وأوجف في شده وأوضع في حضره وأوغل في جريه 439 - باب هو زهرة إخوانه  وغرة أهل بيته وكوكب نظرائه وحلية أكفائه وواسطة عقده 440 - باب قطع حبله  وصرم مودته ورفض أخاه وجانب مقته وباين خلطته وأضمر هجره ويعد عن موافقته 441 - باب أطنب في المدح  وأغرق في الوصف وأسهب في الثناء وأفرط في الحمد وغلا في الشكر وأبلغ في النشر(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3024",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "442 - باب ما أوقع طائره  وأهدأ فوره وأسكن ريحه وأحس سمته وأبعد أناته وأقصد هديه وأظهر وقاره وأنبا سكينته وأثبت حكمه وأرجح حلمه وأوزن حزمه 443 - باب طائش الحلم  خفيف العقل قلق الوضين ضيق المحزم عجول اللفظ 444 - باب أحسن باديا  وعائدا ومتعقبا ومستأنفا ومفتتحا ومكررا وأولا وأخرا وسالفا وحادثا وآنفا 445 - باب وهت الأسباب  وضعفت القواعد وتضعضعت الدعائم ورثت الحبال وانتكت المرائر وانحلت العصم وانتقضت القوى وتحلحلت الأساس وزعزعت الأركان 446 - باب رجع الحق إلى أهله  واستقر في قراره وثبت في نصابه ورد إلى معدنه وأخذ القوس باريها وأعيدت إلى نزعته وطلعت الشمس من مطالعها 447 - باب هو بسيط اللسان  سهل المخارج لطيف المسالك(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3025",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خفي المداخل واسع المجال رحيب الباع شديد الاتساع سمح البديهة شديد العارضة ملقى ما يلتمسه ملقن ما يحاوله محدث ما في النفوس مفهم ما في القلوب لا يطاق لسانه لا يدرك غوره بحر لا ينزف معروف لا ينكر يتابعه الكلام وتواتيه المعرفة مذلل له القوى ممهد له الصواب مسخر له الخطاب قد أصحب قائدا من التوفيق وجنب موارد الزلل 448 - باب عزيز المطلب  صعب المركب منيع الحمى وعر المرام معتاض الطلب كؤود العقبة بعيد من الأوهام غير ممكن ولا مطموع فيه ولا موصول إليه ولا مظفور به ولا معروف مكانه ولا قصد مذاهبه ولا سهل مرامه ولا قريب متناوله ولا مباح حماه 449 - باب قارع فغلب  وجوري فسبق وناجز فقسر ونابذ فقهر وقام فوفى وصاول فصال وصارع فصرع ونازع فأفلح وخاصم فخصم وظافر فظفر وساهم فسهم 450 - باب ظاهر نصيحة متصل بغش سريرة  بادي طاعة مقترن بمضمر معصية معلن متابعة يفضي إلى مدخول نية حسن موافقته يترجم عن فاسد طوية جميل موادعة ينتظر قبح منازعة شائع مهادنة تصادى عن مكنون(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3026",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مناوشة إيثار مسالمة يترقب إمكان المحاربة اجتهاد في معاونة يؤدي به عن مدخول نية 451 - باب دحضت حجته  وضلت مقاليده وضاق بأمره ونكست رايته واستبهمت علامته وفت في ذرعه 452 - باب حل بمعاقلهم  وأناخ بفنائهم وحط بساحتهم ونزل بذراهم وألم بقربهم وطرقهم بوطنهم وفاجأهم في مستقرهم وأتاهم في قرارهم وزحمهم في بيضتهم ونزل بفنائهم 453 - باب حال عن إخائي  وتغير عن عهدي ونبا عن مودتي وناء بجانبه وطوى كشحه وثنى عطفه وتولى منه الجانب واستحال عن العهد ومال على وحشية وزاغ عن فطرته وأعرض بوجهه وأحال وده وخان وفاءه وأخفر ذمته 454 - باب ربط له جأشا  وشد حيازيمه وسرى عن ذراعه وشمر عن ساقه وكفكف ذيلا وحسر عن ساعده ورفع ذباذبه 455 - باب صور ممثلة  وآية منزلة(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3027",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "456 - باب ضالة مهملة  وبهيمة مسترسلة واسم بلا جسم وشبح قائم وهيكل بلا عرض وجرم بلا روح ولفظ بلا معنى 457 - باب في الأضداد الحل والعقد  والنقض والإبرام الرتق والفتق القبض والبسط الحزم والعجز والعزم والفشل والإيراد والإصدار العسر واليسر الربح والخسران الكرامة والهوان الرفاهية والتعب الرضا والسخط العفو والعقوبة القصد والسرف التبذير والتقتير العدل والجور العلم والجهل النصر والخذلان الإقدام والإجحام البر والبحر السهل والحزن الخير والضير السراء والضراء الجدة واللأواء الرجاء واليأس الخوف والأمن الأول والآخر الظاهر والباطن القديم والحديث السالف والآنف الباديء والعائد الظاعن والمقيم المقبل والمدبر العاقل والغبي النفع والضر الجد والهزل العاجل والآجل الثواب والعقاب السر والجهر الناهل والعطشان الغني والفقير الجواد والبخيل الشجاعة والجبن الصبر والجزع القرب والبعد الخلاء والملاء الرفعة والضعة الظلمة والضياء البر والفاجر الوصل والفصل الخرق والرتق التودة والعجلة القاطن والظاعن العامر والغامر الغفل والموسوم السهل والجبل الشين والزين الجور والكور المعروف والمنكر المدح والثلب الإظهار والكتمان الطبع والتكلف الأمن والخوف الصلة والقطيعة الإرادة والكراهية الحب والبغض المحمدة واللوم التوقي والتقحم النوم واليقظة البشر والعبوس المجتمع والمتفرق الابتداء والعاقبة(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3028",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اليقين والظن الصداقة والعداوة الموافقة والمباينة النطق والصمت الرقة والغضاضة القناعة والحرص النصح والغش القوة والضعف 458 - باب المجد الشاهق  الهمم العالية الفخر الباسق العلاء الباذخ الشرف الشامخ 459 - باب حري باللوم  وحقيق بالعذل وخليق بالتقيد وجدير بالتوبيخ وقمين بالتقريع وحظي بالتأنيب ومستحق بالتعنيف وأهل الاستزادة 460 - باب درست معالمه  وطمست مسالكه وعفت ربوعه وأقوت دياره وخوت منازله وخلت معانيه وأقفرت محلته 461 - باب تدارك التقصير  وتلافى التفريط وتلاحق الإضاعة وراجع الحق وفاء عن السهو ورجع عن الهفوة 462 - باب ركب الغرة  واقتحم المهالك وتردى في المهاوي وتورط في الورطات وارتطم في العثرات وانهجم على ما لم يعلم وأخطر بنفسه 463 - باب حرضني على مودته  وبعثني على محبته وحضني على أخوته وحثني على مخادنته 464 - باب أغواه الشيطان  واستزله الهوى وفتنه الزيغ واستهواه النكوب 465 - باب جاد له بما يكفيه  وسمح له بما عونه(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3029",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنحه بما يقوته أعطاه ما يكفيه ومنحه ما يقوته وأعطاه ما يقيمه وأفاده ما يزجيه وأجازه بما ينهضه وأقام أوده وجاد له بما يرفده وأمده بما يعينه وأعانه بما يسعفه 466 - باب سالت دموعه  ووكفت عبرته وهمعت جفونه وفاضت دموعه وسكبت مقلته وهطلت عبرته 467 - باب شد على يده  وورى من زنده وناضل دونه وجعله في جواره وأعقله حبله وأيده بجيشه وأمده بجيشه وأمده بمعونته وحماه من أن يذل 468 - باب جندله في غباره  وصرعه في صعيده وأودعه عجاجه وجلده في نقعه وقطره في قسطله 469 - باب أبدا المكنون  وأظهر الخفي وأجهر السر وأعلن المضمر وأشاع المكنون وكشف عن المغطى 470 - باب تجديد العهد  تطرية الوجه تسلية القلب اكتحال العين تفرج الهم بلوغ المنى سكون النفس 471 - باب استنعى مودة الناس  واستناع ودهم(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3030",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واستبغى خالصتهم واستعطف مقتهم واستجلب فضيحتهم واستجرأ هواءهم وأخذ بقلوبهم وحاز محبتهم وتمكن من خلتهم وفاز بإخلاصهم وأشربهم حبه 472 - باب هو نصيع اللب  خلوب اللفظ أصيل الرأي حصيف الحجى حديد الطرف متوقد الحركات 473 - باب ما حلت عن عهدك  ولا زلت عن ودك ولا شبت مقتك ولا مذقت مودتك ولا بدلت إخاءك ولا غيرت صفاك ولا رغبت عن مخالتك ولا زهدت في مخالطتك 474 - باب عميت عليهم المذاهب  وتكدمتهم المضارب وتكهمتهم المخالب وتنشبتهم الأظفار وأعوزهم المسالك وتجهمهم الصديق وتحاماهم الحميم وجفاهم القريب وهجرهم البعيد وأقصاهم ذوو القربى 475 - باب عضتهم نائبة  وغرقتهم غارقة ولحتهم قاشورة وغشيتهم جذبة وبرتهم شدة وجرتهم ضيقة 476 - باب هو بان للمجد  سابق إلى الفرع مغرق في الكرم واسط في قومه ذاب عن النسمة(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3031",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مانع للحريم يتوق إلى العلا ويسمو إلى المكارم ويتسور إلى الشرف ويتصعد إلى فروع العز ويترقى إلى ذرى المجد 477 - باب أرخى من عنانه  وأطلق من وثاقه نفس من خناقه وأبلعه ريقه وسكن له جنانه وطامن له كنفه وفرج كربه 478 - باب مكرمة مشهودة  وصنيعة مذكورة ونعمى مأثورة وأياد عظيمة وهبات جسيمة وصلات كثيرة 479 - باب هو وثيق العهد  رزين الحلم وازن الرأي صليب اللب وافر العقل حسن السمت 480 - باب يعيش في ظلك  ويستذري بذراك ويرتع في سدرك ويضوى إلى كنفك ويلجأ إلى كهفك ويلوذ بمآلك ويعتصم بحبلك ويأوي إلى جنابك 481 - باب نذالة النفس  وسخف العقل وضعف المروءة وهن المنة ورقة العظم ومهانة الأصل ولؤم الأخلاق ودقة الأعراق ودنس الطبيعة وخبث المنصب 482 - باب توقع الغير  وانتظار الدول وترقب الدوابر وانقلاب الأيام وعتبى الدهر وعقبى الليالي وتصرف الأحوال ووقوع الحوادث 483 - باب هو غرب اللسان  شديد العارضة(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3032",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مانع لما وراء ظهره حام عن جاره بذمارة رفيع النهمة بعيد الهمة وفي الذمة لا يغفل في تفكر ولا يذهل في تدبر ولا يسهو في تمييز ولا يفرط في نظير ولا يتعذر في رأي ولا يهفو في جرم ولا يفشل في عزم 484 - باب ترى الأثر كالعين  والغائب كالشاهد والظن كاليقين والفحوى كالنجوى والسر كالجهر والباطن كالظاهر والتعريض كالتصريح 485 - باب دفعت عنه العار  وأمطت عنه الشنار وأخذت به من الصغار ونحيته من الوكف وأبعدت عنه الذم وحسرت عنه الوصمة وصرفت عنه المنقمة 486 - باب لا أرضى إخاءه  ولا أحمد صفاءه ولا أثق بوفائه ولا أستنيم إلى مقته ولا أركن إلى أخوته ولا أسترسل إلى إخلاصه ولا أخلد إلى معاشرته ولا أرجو ذمام خلته ولا أؤمل بقاء مودته 487 - باب قمأت كبره  ووقمت تيهه وخسأت غنجهيته وأذللت عزه وقذعت أبهته وأصدأت صوته وقمعت صلفه وخفضت رفعته وكبحت تطاوله(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3033",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكفأت غربه وفثأت نخوته وجبهت عجبه وصغرت بذخه وطامنت شمخه ورددت شوبه وأصدرت معوله 488 - باب أوطن هذا البلد  وبنى بهذه الكورة وأقام بهذا الصقع ورسخ بهذه الناحية وقطن بهذا السمت وعدن بهذا الموضع وأرب بهذه المدينة 489 - باب مسقط رأسه  وقرار منزله وبحبوحة داره ومقر قراره ومرجع قفوله 490 - باب وهبت له الألسن ثناها  ومنحته القلوب محبتها وحبته النفوس بودها وانبسطت له الأقاويل فيه وانتشر جميل النشر عنه وشاع حسن الذكر له وذاعت المحامد عنه وسارت المدح فيه وحسنت مآثره وطال الثناء عليه وكثر الشكر لنعمه 491 - باب طوقني الله شكرك  وأوزعني حمدك وأهمني معرفة حقك وأنهضني بمفترضاتك وتحمل عني جزاك وبلغني تأدية معروفك وأعاذني من جحود نعمتك 492 - باب شملني عفوك  واستقر لدي بلاءك ورست عندي فواضلك وتأكد عندي معروفك ووصل إحسانك ونعشني امتنانك وعمني طولك(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3034",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "493 - باب فضيحة لا يغسل عنه عارها ولطخة لا يطفأ عنه شنارها وسوءة لا يفارقه ذمها 494 - باب أقبل على متانه  وتسنى في اضطرابه وأكب على أموره وشغل بذات نفسه وعني بمرمة عيشه 495 - باب من الإتباع  قبيح شقيح  كثير نبير قليل أليل ضائق ذائق ضيق ليق شديد أديد حقير نقير فقير وقير حصي قصي جائع تابع خبيث نبيث ثقة تقه قليل قتير وحش فحش شيطان ليطان عطشان نطشان أخرس أضرس هين لين حائر بائر حاسر ذامر عفريت نفريت حل بل جسيم عميم عريض أريض شرس ضبس حسن بسن 496 - باب كلام بين المنهج  سهل المخرج مطرد القياس متفق القرائن معناه ظاهر في لفظه أوله دال على آخره تستميل له القلوب النافرة تستظرف به الأبصار الطامحة وترد الأهواء الشاردة وتستجر النجح ويقرب البعيد ويسهل العسير 497 - باب هذا لقاح تفريطك  ونتيجة جهلك ومجتني تعديك وثمرة ظلمك وخاتمة غوايتك 498 - باب حازم الرأي  وموفق التدبير وثاقب النظر ومبرم العزم نافذ البصيرة ماضي العزيمة شديد العزم محمود التمييز 499 - باب موهون القوى  مأفون العقل عاجز الحيلة أعمى البصيرة واهي العزيمة منتشر الرأي مضطرب الحزم(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3035",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كليل البصر أعشى اللحظات 500 - باب تضوعت زهرته  وخمد نوره وتغيرت بهجته وذهب بهاؤه وشحب لونه وسهم وجهه وأظلم ضياؤه وأسدف سناؤه 501 - باب سطع نوره  وأشرقت بهجته ولاحت غرته ولمحت سمته وأنارت طلعته 502 - باب لا ثبات لدعواه  ولا دوام لعهده ولا بقاء لوصله ولا وفاء لعقده ولا خلوص لحبه ولا صفاء لخلته 503 - باب كان ذلك بقدر قبسه العجلان  وفواق الناقة وركضة القوس وحسوة الطائر ومذقة الشارب ولمح البصر ولمع البرق 504 - باب عليه رقيب من محبته  وحفيظ من كرمه وحاجز من عقله ومانع من حلمه ومثقف من أدبه ومذكر من لبه ومحرك من جوله ومحاسب من نفسه ومرشد من علمه ومطالب من مجده 505 - باب استكمل مدته  واستوفى أكله وتقضى عمره وبلغ الميقات وتصرم أجله وانقضت أنفاسه وحان يومه ووفاه حمامه واستأثر الله به(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3036",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعوجل إلى الرحمة 506 - باب كنت مصورا في فكري  وممثلا لناظري وجائلا في ضميري ومتصرفا مع خواطري وواقعا في خلدي وحاضرا لوهمي ومسامرا لقلبي 507 - باب تزيد به سالف بلائك  وتشفع به متقدم إخائك وتنظم به ماضي معروفك وتشفع به قديم أياديك وتضيفه إلى سائر مننك وتصله بنظائره من نعمك وتجدد به سالف تفضلك وتشيد به مشكور آلائك وتؤكد به ما فرط من برك وتلحق آخر نعمتك بأولها 508 - باب هدف للمكروه  وغرض للمحذور ونصب للنوائب وعرضه للمصائب 509 - باب رتع غير مرتع  وكرع غير مكرع ولجأ إلى غير ملجأ وفزع على غير مفزع ولاذ بغير ملاذ واستظل بغير ظل وحل بواد غير ذي زرع وطمع في غير مطمع وحرص على غير محرص وحاول غير منال ورام ما لا يدرك 510 - باب فاضت دموعه  واستبقت عبرته واستهلت مدامعه وانسكبت مقلته واغرورقت عيناه وذرفت مآقيه وأجهش بالبكاء 511 - باب هو يبريء ويشج(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3037",
        "book_id": "lqh_5174",
        "book_name": " الألفاظ = الكتابة والتعبير",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويكسر ويجبر ويأسو ويجرح ويدوي ويداوي وينفع ويضر ويعرف وينكر يرفع ويضع يطمع وييئس يعلي ويمر يحسن ويسيء يجود ويبخل يسمح ويضن يفي ويخلف 512 - باب خافت نفسه  وارتاع قلبه ونحب فؤاده وذعر جنانه ورعب باله وخفقت أحشاؤه ووله لبه وطار عقله 513 - باب أياد زائدة  وقسم كاملة ومواهب تامة وجوائز موفية ونعم جمة وعطايا وافرة ومنح تامة تم الكتاب بحمد الله تعالى وعونه فله الحمد أولا وآخرا وباطنا وظاهرا على آلائه ونعمه وجوده وكرمه وعلى كل حال في الحال والمآل صلى الله عليه وسلم على سيدنا محمد السني والأكرم وعلى آله وصحبه وأتباعه وحزبه جعلنا الله من أسرتهم وحشرنا في زمرتهم وغفر لمصنفه وصاحبه ومحرره وكاتبه والمسلمين أجمعين آمين آمين آمين فإنه بإجابة الدعاء كفيل وهو حسبنا الله ونعم الوكيل وذلك في يوم الإثنين للتاسع والعشرين من جمادى الآخرة من سنة ست وستين وسبعة هجرية تم بحمد الله(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "13",
        "slug": " -lqh_5174"
    },
    {
        "id": "3038",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "مقدمة",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة والحديث إعداد: د. أحمد بن سعيد قشاش الأستاذ المساعد في كلية اللغة العربية بالجامعة المقدمة: الحمد لله الذي أنزل كتابه بلسان عربي مبين وتفضل على عباده بنعمة النطق والتبيين والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله أفصح العرب أجمعين وعلى آله وصحبه وسلم إلى يوم الدين. وبعد: فإن عنوان هذا البحث هو (الإبدال في لغات الأزد - دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث) . والأزد من أعظم القبائل العربية وأشهرها وقد حفلت كتب اللغة والنحو والقراءات والتفسير بمادة وفيرة من لغاتهم وكانت مصدرا مهما من مصادر الاحتجاج اللغوي والنحوي عند علماء العربية. ومع نشاط دراسة لغات القبائل العربية في عصرنا الحديث كتميم وطيئ وقيس وربيعة وهذيل فإن لغات الأزد لم تحظ - للأسف - بعناية الباحثين المعاصرين فلا أعلم أحدا درسها أو خص بعض ظواهرها بدراسة مستقلة. وفي بحث آخر أعددته عن (الأزد ومكانتهم في العربية) تبين لي ثراء اللغات المعزوة إليهم ولكنها كانت متناثرة في ثنايا مصادر شتى لا يجمعها رباط واحد ويتطلب تصفحها قدرا كبيرا من الصبر والجلد والأناة لا سيما وأن الاهتمام بالمسائل اللغوية لم يكن هم اللغويين والنحويين وحدهم بل شاركهم في ذلك الأدباء والمفسرون والمحدثون والفقهاء بل والجغرافيون والمؤرخون وغيرهم. وقد قمت بتصفح ما أمكن تصفحه من تلك المصادر ودونت كل ما وجدته معزوا إلى الأزد أو إلى أحد بطونهم سواء في الأصوات أو الأبنية أو التراكيب أو الدلالة. ولما كان كل جانب من هذه الجوانب يحتاج إلى دراسة واسعة عميقة وإلى جهد غير واحد من المشتغلين بالدراسات اللغوية رأيت أن اقتصر في هذا البحث على دراسة ظاهرة الإبدال في لغات الأزد وهي ظاهرة برزت بوضوح(1\/425)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3039",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في اللغات المعزوة إليهم وكانت من الروافد التي أثرت مواد العربية كما وكيفا وتركت ما عداها إلى أجل لعلي أوفق إلى دراستها أو دراسة بعضها في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى. وقد أقمت هذا البحث بعد المقدمة على تمهيد وفصلين وخاتمة وثلاثة فهارس. وفي التمهيد وضعت كلمة مختصرة تحدثت فيها عن نسب الأزد وأهم بطونهم ومواطنهم وفصاحتهم وجعلتها مختصرة استغناء بحديث مفصل عنهم في البحث السالف ذكره. وأما الفصل الأول فكان بعنوان: الإبدال في الحروف (الصوامت)  وانتظم هذا الفصل مبحثين درست في الأول ظواهر الإبدال الملقبة في لغات الأزد وفي الفصل الثاني ظواهر الإبدال غير الملقبة. وكان الفصل الثاني بعنوان: الإبدال في الحركات (الصوائت) وقد جاء هذا الفصل في مبحثين أيضا الأول عن التبادل بين الفتح والكسر في أحرف المضارعة والثاني عن التبادل بينهما في اللام الجارة. وكان منهجي في هذه الدراسة وصف الظاهرة المعزوة إلى الأزد أو إلى أحد بطونهم والتمثيل لها بشواهد من القرآن الكريم أو الحديث الشريف أو الشعر أو النثر مع محاولة تتبع الظاهرة في مؤلفات العلماء قديما وحديثا ووصلها بالظواهر التي تتفق معها في لغات القبائل الأخرى أو اللهجات العربية المعاصرة ثم أنهي الحديث عن الظاهرة بتفسيرها أو التعليل لها في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة مع عدم إغفال أقوال علمائنا المتقدمين إذا وجدت لأحدهم قولا في تفسير إحدى الظواهر. ثم انتهيت إلى خاتمة أشرت فيها إلى أهم نتائج هذا البحث. وقفيتها بثلاثة فهارس: الأول فهرس الألسنة واللغات واللهجات والثاني فهرس المصادر والمراجع وآخرها فهرس الموضوعات. والله أسأل أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.(1\/426)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3040",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التمهيد نسب الأزد: تنتسب جميع قبائل الأزد إلى جدها الأكبر (الأزد)  واسمه دراء بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان1. وكان الموطن الأصلي للأزد مأرب وما حولها من بلاد اليمن ثم تفرقوا عن موطنهم هذا لأسباب كثيرة أهمها تهدم سد مأرب وسوء أحوالهم الاقتصادية كما أخبرنا بذلك ربنا في قوله تعالى: لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور. فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل 2. وقد تفرقوا بعد رحيلهم من اليمن إلى أنحاء مختلفة من أرجاء الجزيرة العربية فمنهم من نزل جبال السراة وهم بنو الحجر بن الهنوء بن الأزد وبنو قرن بن عبد الله بن الأزد وبطون من بني نصر بن الأزد الملقب بشنوءة ومنهم غامد وزهران وبطون من بني مازن بن الأزد وهم شكر وبارق ومنهم بنو عمر وبنو ناشر وأطلق على هؤلاء جميعا أزد السراة ونزلت بطون من بني مازن مكة والمدينة وبلاد الشام فنزلت خزاعة مكة ونزل الأوس والخزرج المدينة ونزل آل جفنة بلاد الشام وعرف هؤلاء جميعا بأزد غسان ومنهم من استوطن عمان وهم بطون من بني نصر بن الأزد وأخيه مازن وهؤلاء أزد عمان3. وقد صنفوا تبعا لهذه المواطن الجديدة إلى أربعة أقسام: 1- أزد السراة.  1 نسب معد واليمن الكبير1\/362 ونسب عدنان وقحطان44 وجمهرة أنساب العرب 330. 2 سورة سبأ 1516. وينظر: تفسير القرطبي 14\/182183 ومروج الذهب 2\/174. 3 ينظر: سيرة ابن هشام1\/13 وصفة جزيرة العرب328 330 ومروج الذهب 2\/170-174 ومعجم البلدان 5\/36-37 وفي سراة غامد وزهران 215 - 224.(1\/427)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3041",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- أزد شنوءة وهم في الحقيقة من أزد السراة. 3- أزد غسان. 4- أزد عمان1. وقد تردد ذكر هؤلاء في كتب التراث معزوا إليهم كثير من الظواهر اللغوية أو الحوادث التاريخية. فصاحة الأزد: اشتهر الأزد ولا سيما أزد السراة بالفصاحة والبيان حتى عدهم بعض العلماء من أفصح القبائل العربية. قال الخليل بن أحمد: quot;أفصح الناس أزد السراةquot;2. وقال أبو عمرو بن العلاء: quot;كنا نسمع أصحابنا يقولون: أفصح الناس تميم وقيس وأزد السراة وبنو عذرةquot;3. وقال أيضا: quot;أفصح الناس أهل السروات وهي ثلاث: وهي الجبال المطلة على تهامة مما يلي اليمن أولها هذيل وهي التي تلي السهل من تهامة ثم بجيلة وهي السراة الوسطى وقد شركتهم ثقيف في ناحية منها ثم سراة الأزد أزد شنوءة وهم بنو كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزدquot;4. ولم تزل الفصاحة في أهل السراة حتى بعد عصور الاحتجاج بزمن طويل وقد لفتت فصاحتهم أنظار العلماء وأثارت إعجابهم كابن جبير في القرن السادس5 وابن بطوطة في القرن الثامن6 وفؤاد حمزة في القرن الرابع عشر7.  1 معجم البلدان 3\/396.وينظر: تثقيف اللسان196 وتصحيح التصحيف385 ووفيات الأعيان5\/358. 2 الفاضل 113. 3 السابق 113. 4 معجم البلدان 3\/205. 5 رحلة ابن جبير 111113. 6 رحلة ابن بطوطة 180. 7 قلب جزيرة العرب 107.(1\/428)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3042",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "الفصل الأول: الإبدال في الحروف (الصوامت) :",
        "content": "الفصل الأول: الإبدال في الحروف (الصوامت) : توطئة: الإبدال في الاصطلاح: جعل حرف مكان آخر مطلقا وهو عند علماء العربية1 قسمان: 1- إبدال صرفي وهو الإبدال القياسي المطرد عند جميع العرب ويقع في حروف معينة مثل تاء افتعل إذا جاء بعدها أحد حروف الإطباق فإنها تبدل طاء كقولهم في (اصتب) : quot;اصطبرquot; وهو لا غنى عنه تركه يوقع في الخطأ أو مخالفة الأكثر من كلام العرب2. وحروفه تسعة عند ابن مالك عبر عنها في (الألفية) و (الكافية الشافية) بقوله: quot;هدأت موطياquot;3 وفي (التسهيل) 4 بقوله: quot;طويت دائماquot; فأسقط الهاء. وجمعها أبو علي القالي في اثني عشر حرفا عبر عنها بقوله: quot;طال يوم أنجدتهquot;5. وهي عند الزمخشري خمسة عشر حرفا عبر عنها بقوله: quot;استنجده يوم طال زطquot;6. والذي ذكره سيبويه منها أحد عشر حرفا: ثمانية من حروف الزيادة وهي ما سوى اللام والسين وثلاثة من غيرها وهي الدال والطاء والجيم يجمعها في اللفظ عبارة: quot;أجد طويت منهلاquot;7.  1 ينظر: الأمالي2\/186 وشرح الكافية الشافية4\/20792080 والأشموني4\/282 وهمع الهوامع 3\/427 والمزهر1\/ 474. 2 شرح الكافية الشافية4\/2080. 3 شرح الكافية الشافية4\/2077 وشرح ابن عقيل 2\/481 والأشموني 4\/280. 4 ص 300.وينظر: المساعد 4\/86. 5 الأمالي2\/186. 6 المفصل 428. 7 سيبويه4\/237 والتبصرة 2\/812.وينظر: المقتضب 1\/61 وابن يعيش 10\/8 والأشموني4\/283.(1\/431)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3043",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- إبدال لغوي وهو الذي يعنينا في هذا البحث وهو سماعي غير مطرد في كلام العرب ولكنه يختلف باختلاف القبائل فقبيلة تقول: مدح بالحاء وأخرى: مده بالهاء1. ولا يعد مخالفه مجانبا للصواب اللغوي2 ويقع - غالبا - في جميع حروف المعجم3. ولم تقف نظرة اللغويين عند التغيير الذي يلحق حروف الكلمة بل رأوا أن الإبدال يكون في الحركات أيضا وعلى هذا فيمكن تعريف الإبدال بأنه: جعل حرف مكان آخر أو حركة مكان أخرى4. وقد اختلف القدماء في معنى الإبدال اللغوي وسببه على رأيين: 1- فريق يرى أن كل لفظين اختلفا في حرف واحد واتفقا في سائر الحروف هو من باب الإبدال ومن هؤلاء أبو الطيب اللغوي الذي كان يرى أن الإبدال بجميع صوره لا يقع إلا بين لغتين مختلفتين وقد وضح هذا بقوله: quot;ليس المراد بالإبدال أن العرب تتعمد تعويض حرف من حرف وإنما هي لغات مختلفة لمعان متفقة تتقارب اللفظتان في لغتين لمعنى واحد حتى لا يختلفا إلا في حرف واحد. قال: والدليل على ذلك أن قبيلة واحدة لا تتكلم بكلمة طورا مهموزة وطورا غير مهموزة ولا بالصاد مرة وبالسين أخرى وكذلك إبدال لام التعريف ميما والهمزة المصدرة عينا كقولهم في أن: عن لا تشترك العرب في  1 الصاحبي203 والإبدال 1\/316. 2 اللهجات العربية72. 3 همع الهوامع 3\/427 والمزهر 1\/461.وينظر: شرح الكافية الشافية4\/2079 والمساعد 4\/8687 والأشموني4\/279 282. 4 اللهجات العربية71.(1\/432)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3044",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شيء من ذلك إنما يقول هذا قوم وذاك آخرونquot;1. 2- وفريق آخر يشترط لكي تعد الكلمتان من الإبدال تقارب الصوتين أي: وجود علاقة صوتية بينهما تسوغ إحلال أحدهما محل الآخر كقول الأصمعي: quot;النغر والمغر. الميم بدل من النون لمقاربتها في المخرجquot;2. وقد نص على ذلك صراحة أبو علي الفارسي في قوله: quot;القلب في الحروف إنما هو فيما تقارب منها وذلك: الدال والطاء والتاء والذال والظاء والثاء والهاء والهمزة والميم والنون وغير ذلك مما تدانت مخارجه. فأما الحاء فبعيدة من الثاء وبينهما تفاوت يمنع من قلب إحداهما إلى أختهاquot;3. وكان تلميذه ابن جني يرى -كذلك - أن الإبدال لا يقع إلا في الأصوات المتقاربة المخارج4. وقال ابن سيده: quot;ما لم يتقارب مخرجاه ألبتة فقيل على حرفين غير متقاربين فلا يسمى بدلا وذلك كإبدال حرف من حروف الفم من حرف من حروف الحلقquot;5. وفي عبارة موجزة علل الأزهري حدوث الإبدال في لغات العرب بقوله: إذا تقارب الحرفان في المخرج تعاقبا في اللغاتquot;6. وقد وصل هذا الخلاف إلى المعاصرين فمنهم من يرى إمكانية حدوث الإبدال في جميع أصوات العربية سواء فيما تقارب منها مخرجا وصفة أو ما تقارب صفة وتباعد  1 الإبدال 1\/69 وينظر: المزهر 1\/460. 2 النوادر لأبي زيد291. 3 سر صناعة الإعراب 1\/180. 4 الخصائص 2\/149-152. 5 المخصص13\/274. 6 تهذيب اللغة10\/6.(1\/433)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3045",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مخرجا. ومن أشهر القائلين بهذا الرأي عبد الله أمين في كتابه (الاشتقاق) 1. ومنهم من يقول بوجوب التقارب بين الصوتين ومن هؤلاء الدكتور إبراهيم أنيس الذي يقول: quot;حين نستعرض تلك الكلمات التي فسرت على أنها من الإبدال حينا أو من تباين اللهجات حينا آخر لا نشك لحظة في أنها جميعا نتيجة التطور الصوتي  غير أنه في كل حالة يشترط أن نلحظ العلاقة الصوتية بين الحرفين المبدل والمبدل منه. ودراسة الأصوات كفيلة بأن توقفنا على الصلات بين الحروف وصفات كل منها. أي: أن القرب في الصفة والمخرج شرط أساسي في كل تطور صوتيquot;2. ونحن في بحثنا هذا سنأخذ برأي الفريقين في تفسير ظواهر الإبدال في لغات الأزد سواء ما كان منها في الحروف (الصوامت) أو الحركات (الصوائت) .  1 ص361. 2 من أسرار اللغة75. وينظر بعض أراء المعاصرين في وجوب التقارب: الإبدال لأبي الطيب (مقدمة المحقق) 1\/9 ودراسات في فقه اللغة217-219.(1\/434)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3046",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "الاستنطاء:",
        "content": "المبحث الأول: اللغات الملقبة: الاستنطاء: ... المبحث الأول: اللغات الملقبة: نعني باللغات الملقبة تلك الظواهر اللغوية التي خلت منها لغة قريش وعرفت بألقاب خاصة كالكسكسة والكشكشة والطمطمانية والاستنطاء ونحو ذلك مما ذكره ابن فارس تحت باب (اللغات المذمومة) 1 وذكره السيوطي بعنوان (معرفة الرديء والمذموم من اللغات) 2. وقد عزي إلى قبائل الأزد بعض الظواهر الإبدالية الملقبة من غير أن تنفرد بلقب واحد منها حيث نجد بعض المصادر تنسب اللقب إلى الأزد في حين ينسب في مصادر أخرى إلى غيرهم من قبائل العرب وليس هذا من قبيل التعارض في النسبة لأن بعض الظواهر اللغوية قد تنتشر بحكم المجاورة أو الاختلاط في المواسم الدينية أو الأسواق أو الحروب بين عدد كبير من القبائل العربية فيروي كل لغوي ما بلغه منها. وسندرس - فيما يلي - ما عزي إلى الأزد من ظواهر الإبدال الملقبة مرتبة على حروف المعجم: 1- الاستنطاء: يفسر اللغويون هذه الظاهرة بأنها عبارة عن جعل العين الساكنة نونا إذا جاورت الطاء كقولهم: quot;أنطىquot; بدلا من أعطى3. ومن شواهدها: ما روته أم سلمة - رضي الله عنها - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ quot;إنا أنطيناك الكوثرquot; 4.  1 الصاحبي53. 2 المزهر1\/221. 3 الإبدال لأبي الطيب 2\/318 والمزهر1\/222 والتاج (ن ط ا) 10\/372. 4 سورة الكوثر 1. وينظر: المعجم الكبير للطبراني23\/365 (862)  وشواذ القرآن182 والكشاف4\/806.(1\/435)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3047",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما قرأ ابن مسعود والأعمش: (وأنطاهم تقواهم) 1 في قوله تعالى: وآتاهم تقواهم 2. ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: quot;لا مانع لما أنطيت ولا منطي لما منعتquot; وقوله: quot;اليد المنطية خير من اليد السفلىquot; ومنه كتابه لوائل بن حجر: quot;وأنطوا الثبجةquot; وقوله لرجل آخر: quot;أنطه كذاquot; 3. وفي كتابه - صلى الله عليه وسلم - لتميم الداري: quot;هذا ما أنطى محمد رسول الله لتميم الداري وإخوته quot; 4 قال الزبيدي: quot;ويسمون هذا الإنطاء الشريف وهو محفوظ عند أولادهquot;5. وقال ابن الأعرابي: quot;شرف النبي صلى الله عليه وسلم هذه اللغة وهي حميريةquot;6. ومن شواهدها في الشعر قول أعشى قيس: جيادك في القيظ في نعمة ... تصان الجلال وتنطى الشعيرا7 وأنشد ثعلب: من المنطيات المركب المعج بعدما ... يرى في فروع المقلتين نضوب8  1 شواذ القرآن142. 2 سورة محمد 17. 3 النهاية1\/206 5\/76. والثبجة: الوسط في الصدقة. 4 مسالك الأبصار لابن فضل الله العمري 1\/174. 5 التاج (ن ط ا) 10\/372. 6 تهذيب اللغة 14\/30. 7 الإبدال لأبي الطيب 2\/318 وفي ديوانه 149: (وتعطي الشعير) . 8 اللسان (ن ض ب) 1\/763 (ن ط ا) 15\/333.(1\/436)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3048",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الخليل: quot;الإنطاء لغة في الإعطاءquot;1 وقال الجوهري: quot;الإنطاء: الإعطاء بلغة اليمنquot;2.وعزاها ابن الأعرابي - في قوله المتقدم - وابن الجوزي3 إلى حمير. وقال التبريزي: quot;هي لغة العرب العاربة من أوليquot;4 وعزاها السيوطي5 والزبيدي6 إلى سعد بكر وهذيل والأزد وقيس والأنصار وهم بطن من الأزد. ويرى الدكتور الجندي أن قيس المذكورة ليس المراد بها قيس عيلان وإنما هي بطن من همدان بدليل قول الأعشى السابق وهو من قيس القحطانية. كما يرى أن هذيل المذكورة ليست تلك القبيلة المعروفة من مضر وإنما هي هذيل اليمنية. قال: فتكون هذه اللغة قد خلصت لليمن بدليل وجود الأنصار والأزد في نص السيوطي وجميعهم من اليمن7. غير أن هذا لا يمنع من انتقالها إلى قبائل أخرى غير يمنية فاللغات لا تعرف الثبات بل تنتقل بين القبائل بالمجاورة والاختلاط ومن المعروف جغرافيا أن بعض بطون هذيل وقيس كانت تجاور الأزد في السراة8 ومن هنا يأتي التأثير فانعكست بعض الظواهر الأزدية على قبيلة هذيل وقيس ومنهم بنو سعد بن بكر.  1 العين 7\/454. 2 الصحاح (نطا) 6\/2512.وينظر: الفائق 1\/17 والنهاية5\/76. 3 غريب الحديث2\/418. 4 البحر المحيط 10\/556 والدر المصون 11\/125. 5 المزهر 1\/222. 6 التاج (المقدمة) 1\/8 (ن ط ا) 10\/372. 7 اللهجات العربية في التراث 1\/381. 8 ينظر: معجم ما استعجم 1\/15 ومعجم البلدان 3\/204.(1\/437)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3049",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما أن quot;التوزيع الجغرافي لمواطن النطق بالصيغة (أنطى) قديما وحديثا يبين أنها كانت توجد على طرق القوافل من الجنوب إلى الشمال ومن ثم فإن احتمال انتقال هذه الصيغة من الجنوب أي: من بلاد اليمن على طول رحلتي الشتاء والصيف احتمال مقبولquot;1. ولا تزال هذه اللغة منتشرة في أماكن مختلفة من الوطن العربي فقد سمعت في العراق2 وفي صحاري مصر3 وفي غرب السودان وشرقه4. ولم يسمع للاستنطاء مثال آخر غير الفعل أعطى في لغة القبائل التي روي عنها ومن هنا استبعد الدكتور رمضان عبد التواب أن تقلب العين وهي حرف حلقي إلى النون وهي حرف غير حلقي فمخرج كل منهما بعيد عن مخرج الأخرى. قال: quot;ومن المعروف أن الصوت لا يقلب إلى صوت آخر إلا إذا كان بين الصوتين نوع من القرابة الصوتية في المخرج والصفةquot;5 وقد أشرنا من قبل إلى رأي فريق من العلماء القدامى والمعاصرين الذي يشترط وجود علاقة صوتية بين الحرفين المبدلين تدعو إلى إحلال أحدهما محل الآخر. ويرى الدكتور عبد الغفار حامد هلال أن تباعد مخرجي النون والعين ليس مبررا كافيا يمنع أن تقلب العين نونا فالصوتان وإن تباعد مخرجاهما إلا أن بينهما تقاربا في بعض الصفات يسوغ التبادل بينهما كالجهر والانسفال والانفتاح ثم هما أيضا صوتان متوسطان بين الرخاوة والشدة6.  1 العربية ولهجاتها 51. 2 دراسات وتعليقات في اللغة 125. 3 مميزات لغات العرب 13. 4 دراسات وتعليقات في اللغة 124. 5 ودراسات وتعليقات في اللغة 126. 6 اللهجات العربية نشأة وتطورا 186 وينظر: مخارج الحروف وصفاتها 126 127 وارتشاف الضرب1\/10 وفي اللهجات العربية 141.(1\/438)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3050",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومحاولة تفسير هذه الظاهرة بإيجاد علاقة صوتية بين العين والنون أراه تكلفا لا مسوغ له فيكفي أن نقول: إنهما لغتان لأن إبدال العين نونا لم يصدر - بالتأكيد - عن ناطق واحد بل هما - كما يقول أبو الطيب اللغوي في تفسير ظواهر الإبدال - لغتان مختلفتان هذه لقبيلة وتلك لأخرى1. وكان الدكتور إبراهيم أنيس يرى quot;أن الأمر لم يكن مقصورا على الفعل (أعطى) بل يتعلق بكل (عين) سواء وليها طاء أو صوت آخر. فلعل من القبائل من كانوا ينطقون بهذا الصوت بصفة خاصة نطقا أنفميا وذلك بأن يجعلوا مجرى النفس معه من الفم والأنف معا فتسمع العين ممتزجة بصوت النون وليست في الحقيقة نونا بل هي (عين) أنفمية. وعلى هذا فيمكن أن يقال: إن الرواة قد سمعوا هذه الصفة ممثلة في الفعل (أعطى) فأشكلت عليهم ولم يصفوها لنا على حقيقتهاquot;2. وهذا افتراض بلا دليل ولو أن الرواة سمعوا للاستنطاء أمثلة أخرى غير الفعل (أعطى) لذكروها لأن الأمر عندهم لا يتوقف على ظاهرة لغوية مجردة لم يحسنوا وصفها كما زعم بل يتعلق بنص القرآن الكريم وما ورد فيه من قراءات بلغوا الغاية في وصفها وضبطها. ويرى بعض المستشرقين أن الاستنطاء لا علاقة له ألبتة بالفعل (أعطي)  بل هو فعل سامي آخر معروف في العبرية هو (نطا) بمعنى (مد يده ثم زيدت عليه الهمزة فصار على وزن (أفعل) في العربية بزيادة الهمزة3.  1 ينظر: ص 13 14من هذا البحث. 2 في اللهجات العربية 142. 3 في اللهجات العربية 142.(1\/439)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3051",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذهب إلى هذا الرأي الدكتور عبد المجيد عابدين وقال: quot;فـ (أنطى) في العربية أصله: نطا ينطو أي: مد يمد يقال: نطوت الحبل أي: مددته وهو من أصل يختلف عن: عطا يعطو بمعنى: تناول وإن كان معنياهما يتقاربان في الاستعمال ولكل لفظ في الفصحى مادته ومشتقاته. وظن السيوطي أن العين الساكنة أبدلت نونا وليس هناك إبدال على الحقيقة ولا لتسكين العين أو تحريكها علاقة بالصيغة النونيةquot;1. وكان أبو حيان - وهو على دراية ببعض اللغات السامية - يرى أيضا أنهما أصلان مختلفان لا إبدال فيهما قال: quot;قال أبو الفضل الرازي وأبو زكريا التبريزي: أبدل من العين نونا فإن عنيا النون في هذه اللغة مكان العين في غيرها فحسن وإن عنيا البدل الصناعي فليس كذلك بل كل واحد من اللغتين أصل بنفسها لوجود تمام التصرف من كل واحدة فلا يقول الأصل العين ثم أبدلت النون منهاquot;2. ويرى الدكتور عبد الرحمن أيوب أن في العربية الفعل (ناط) بمعنى أسند الأمر لإنسان ما ليقوم به وهو في العبرية (ناتا) وفي الأمهرية (أمطى) مزيد عليه الهمزة كالفعل العربي (أعطى) ووجود النون في العبرية فاء للفعل والميم في الأثيوبية دليل على أن المادة الأصلية للفعل العربي (ن ط ى) 3. ولم يرتض الدكتور رمضان عبد التواب هذا التفسير لأنه  في رأيه - يبعد عن المعنى العام لكلمة (أنطى) في العربية وهو مطلق الإعطاء. ويرى أن  1 من أصول اللهجات العربية في السودان 112. 2 البحر المحيط 10\/556. 3 العربية ولهجاتها 51.(1\/440)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3052",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقابل الفعل (أعطى) في العبرية (natan) أي: نون وتاء ونون. وفي السريانية في المضارع (nettal) مع إدغام النون الأولى في التاء والنون الثانية في لام الجر. قال: ولعل ما حدث في لغة هذه القبائل التي روي عنها الاستنطاء هو عملية نحت لما في هاتين اللغتين واللغة العربية فأخذت فاء الفعل من العبرية والسريانية وبقيت عينه ولامه كما هما في العربيةquot;1. وللدكتور إبراهيم السامرائي رأي طريف في تفسير هذه الظاهرة حيث يقول: quot;إني لأرى فيها أن بين الفعل (أعطى) و (آتى) قرابة والفعلان هما هما في الدلالة قال تعالى: وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين 2 وأنا أفترض أن الثلاثي (أتى) بزيادة الهمزة يؤدي هذا المعنى. وإذا ضاعفنا التاء كان عندنا (أتى) والمضاعف يصبح (أنتى) حين يفك التضعيف ويبدل النون من إحدى التاءين على غرار طائفة من الأفعال غير هذا الفعل وكأن (أنتى) صار (أنطى) بإبدال الطاء من التاء. ولنا أن نقول: إن (أعطى) جاء من (آتى) بإبدال الهمزة الثانية عينا والتاء طاءquot;3. وهذا الرأي قريب من واقع الكلمة في بيئتها العربية ويعضده ما عزي إلي بعض أهل اليمن أنهم يبدلون الحرف الأول من الحرف المشدد نونا فيقولون في الحظ والإجاص والإجانة والقبرة: الحنظ والإنجاص والإنجانة والقنبرة4.  1 دراسات وتعليقات في اللغة 127 128. 2 سورة البقرة 177.وكتبت الآية في الأصل سهوا: quot;وآتى المال على حبه مسكينا ويتيما وأسيراquot;. 3 في اللهجات العربية القديمة 80191. وينظر: دراسات في اللغة 217. 4 الاقتضاب 2\/181.(1\/441)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3053",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "الطمطمانية:",
        "content": "2- الطمطمانية: تتمثل هذه اللغة في إبدال لام التعرف ميما كقولهم: quot;طاب امهواءquot;1. أي: طاب الهواء. وقد عزيت هذه الظاهرة إلى الأزد وإلى قبائل يمنية أخرى. فعزيت إلى دوس2 وهم من أزد شنوءة الذين نزلوا السراة حيث روي عن أبي هريرة الدوسي - رضي الله عنه - أنه قال: quot;قلت لعثمان - وهو محصور في الدار -: طاب امضرب يا أمير المؤمنين - أي: حل القتال - قال: عزمت عليك لتخرجن فأطعت أمير المؤمنينquot;3. وقال أبو العباس ثعلب: quot;هذه لغة للأزد مشهورةquot;4. وعزيت إلى طيئ5 وهي في الأصل قبيلة يمنية هاجرت إلى شمال الجزيرة العربية. ومن شواهدها لدى طيئ قول بجير بن عنمة الطائي6: ذاك خليلي وذو يعاتبني ... يرمي ورائي بامسهم وامسلمة أي: بالسهم والسلمة.  1 فقه اللغة للثعالبي 111 والمزهر 1\/223. 2 المباني في نظم المعاني 222. 3 الكفاية في علم الرواية 184.وينظر: غريب الحديث لأبي عبيد 4\/193 وتاريخ الطبري 2\/675 والنهاية 3 \/150. 4 مجالس ثعلب 1\/58. 5 شرح المفصل لابن يعيش 9\/20 ومغني اللبيب 70 والجنى الداني 207 وشرح شافية ابن الحاجب 3\/215 وهمع الهوامع 1\/79. 6 شعر طيئ1\/344 وغريب الحديث لأبي عبيد 4\/194 وشرح ابن يعيش 9\/20 ومغني اللبيب 71 والأشموني 1\/157 والصحاح (ذا) 6\/2552 واللسان (أم م) 12\/36 (س ل م) 12\/297 (ذو) 15\/459.والسلمة: الحجر. الصحاح (س ل م) 5\/1951.(1\/442)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3054",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعزيت إلى زبيد قال ابن الكلبي: quot;أنشد أشياخ بني زبيد لعمرو بن معدي كرب الزبيدي1: خلملم لم أخنه ولم يخني ... علم صمصامة ام سيف ام سلام أي: على الصمصامة السيف السلام. وعزاها الخطيب البغدادي إلى الأشعريين. قال: quot;وهي لغة مستفيضة إلى الآن باليمنquot;2. وعزاها بعض المعاصرين إلى سبأ أصل قبائل اليمن3. ومعظم المصادر القديمة تعزوها إلى حمير أو إلى اليمن عامة4. وعن شمر أنه سأل امرأة حميرية فصيحة عن بلادها فقالت: quot;النخل قل ولكن عيشنا امقمح امفرسك أم عنب أم حماط طوب أي: طيبquot;5. ومن أمثال حمير: quot;لولا امعباب لم تنفق امكعابquot;6.  1 جمهرة النسب 45 ورواية الديوان 160: خليل لم أخنه ولم يخني ... كذلك ما خلالي أو ندامي 2 الكفاية في علم الرواية 184. 3 لهجات اليمن قديما وحديثا 64. 4 غريب القرآن لأبي عبيد 4\/194 والأزهية132 133 وفقه اللغة للثعالبي 111 ومحاضرات الأدباء 1\/36 ودرة الغواص 249 والنهاية 3\/150 وشرح ابن يعيش 9 \/20 وشرح قطر الندى 158 والمزهر 1\/223 والتصريح بمضمون التوضيح1\/485 وتهذيب اللغة 12\/447 15\/ 625 والصحاح 5\/1951 واللسان 12\/297 (س ل م) . 5 تهذيب اللغة 10\/424 واللسان 10\/475. 6 دراسة اللهجات العربية القديمة 85.(1\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3055",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الأخفش: quot;وأما ما سمعنا من اليمن فيجعلون (أم) مكان الألف واللام الزائدتين يقولون: رأيت امرجل وقام امرجل يريدون الرجلquot;1. وقد سمع ابن دريد هذه اللغة باليمن أيضا وهي الموطن الأصلي للأزد فقال: quot;يقولون: رأيت امكبار ضرب رأسه بالعصو أي: بالعصاquot;2. وقد تكلم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بهذه اللغة في مخاطبة أحد وفود اليمن فقال: quot;ليس من امبر امصيام في امسفرquot;3. ولا تزال هذه اللغة مسموعة في جهات كثيرة من جنوب الجزيرة العربية4 وسمعتها في منطقة الباحة في تهامة غامد الزناد لكن الغالب عليهم إبدال الميم باء فيقولون في امجمل (ابجمل) إلا ما كان أوله باء كالبقرة فيقولون: (امبقرة) هروبا من اجتماع المثلين. ويتضح من هذه الشواهد أن أل الشمسية وأل القمرية تبدلان على السواء ميما إلا فيما حكاه الزجاجي في حواشيه على ديوان الأدب بأن quot;حمير يقلبون اللام ميما إذا كانت مظهرة كالحديث المروي إلا أن المحدثين أبدلوا في (الصوم) و (السفر) وإنما الإبدال في (البر) فقطquot;5.  1 معاني القرآن 1\/29. 2 جمهرة اللغة 1\/327.وينظر: الاشتقاق54. 3 الحديث بهذه الرواية في مسند الإمام الشافعي 2\/157 والإمام أحمد 5\/434 وغريب الحديث لأبي عبيد 4\/194 والكفاية في علم الرواية184 ونصب الراية للزيلعي 2\/461.وأخرجه البخاري في كتاب الصوم (1844) بلفظ: quot;ليس من البر الصوم في السفرquot;. 4 ينظر: لهجات اليمن قديما وحديثا20 ومعجم العادات والتقاليد واللهجات المحلية في منطقة عسير 64-70. 5 التصريح بمضمون التوضيح 1\/485.(1\/444)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3056",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك حكى ابن هشام عن بعض طلبة اليمن - في القرن السابع - أنه سمع في بلدهم من يقول: quot;خذ الرمح واركب امفرسquot;. أي أنهم لا يبدلون اللام ميما في أل الشمسية وإنما يخصون ذلك بأل القمرية قال: quot;ولعل ذلك لغة لبعضهم لا لجميعهم ألا ترى إلى البيت السابق وإنها في الحديث دخلت على النوعينquot;1. وذكر بعض المستشرقين أن بعض حمير يبدلون اللام في أل نونا2 فتكون أداة التعريف عندهم هي النون كما في العبرية3 ولا يزال بعض قبائل سحار المتاخمة لخولان صعدة باليمن يقلبون أل الشمسية إلى (أن)  فيقولون في الصلاة والثور: انصلاة انثور4. وذكر أحمد حسين شرف الدين أن المعرف في اللغات اليمنية القديمة غالبا ما يكون بالنون في آخر الاسم مثل (ذن مسندن) أي: هذا المسند5. ولهذا أنكر جواد علي أن ينسب إبدال اللام ميما في كلام حمير وزعم أن الحديث المروي شاهدا على هذه اللغة ضعيف أو مكذوب قال: وقد وضع ليكون شاهدا على الطمطمانية المذكورة ويرى أن تنسب هذه اللغة إلى بعض طيء6. وهذا القول غير مقبول لحكمه على الحديث بلا علم وقد رواه العلماء الثقات  1 مغني اللبيب 71 ويعني بالبيت: (بامسهم وامسلمة) والحديث: quot;ليس من امبر امصيام في امسفرquot;. 2 دراسة اللهجات العربية القديمة 85. 3 في اللهجات العربية 142. 4 لهجات اليمن قديما وحديثا 65. 5 لهجات اليمن قديما وحديثا 20. 6 المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 8\/576.(1\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3057",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في مصنفاتهم ولم يحكموا عليه بالضعف أو الوضع كما أن قلب لام التعريف ميما في كلام حمير وغيرهم من أهل اليمن كالأزد وطيء أمر مستفيض مشهور عند العلماء قديما وحديثا والشواهد على ذلك كثيرة ذكرنا شيئا منها فيما تقدم. وحكم ابن جني على إبدال اللام ميما في هذه اللغة بالشذوذ الذي لا يسوغ القياس عليه1.وفي هذا الحكم نظر لأنها quot;لغة قوم بأعيانهم  ولا يجوز الحكم على لغة قوم بالضعف ولا بالشذوذ. نعم لا يجوز القياس بإبدال كل لام ميما ولكن يتبع إن سمعquot;2 كما قال في الخصائص: quot;الناطق على قياس لغة من لغات العرب مصيب غير مخطئ وإن كان غير ما جاء به خيرا منهquot;3. أو كما قال أبو حيان: quot;كل ما كان لغة لقبيلة قيس عليهquot;4. وقد فسر اللغويون قلب اللام ميما في هذه اللغة بأنهما من الأصوات الذلقية الشبيهة بأصوات اللين والمخارج متقاربة بينهما يشاركهما في ذلك النون والراء5.وهذه الأصوات يبدل بعضها من بعض كثيرا في اللغات السامية6. ومن أمثلة قلب اللام ميما في العربية: quot;انجبرت يده على عثم وعثل وسممت ما عنده وسملت ما عنده أي: خبرته وأصابته أزمة وأزلة أي: سنة وغرمة وغرلة وهي القلفة وامرأة غرلاء وغرماءquot;7.  1 سر صناعة الإعراب 1\/423. 2 لهجات العرب 105-106. 3 الخصائص 2\/411. 4 الاقتراح186. 5 الأصوات اللغوية 63. 6 التطور النحوي للغة العربية 38 ودراسات وتعليقات في اللغة 82. 7 الإبدال والمعاقبة 98.وينظر: الإبدال لأبي الطيب 2\/387-381.(1\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3058",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "المعاقبة:",
        "content": "3- المعاقبة: عرف ابن سيده المعاقبة بأنها: دخول الياء على الواو والواو على الياء من(1\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3059",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير علة تصريفية أما ما دخلت فيه الواو على الياء والياء على الواو لعلة فليس من المعاقبة لأنه قانون من قوانين التصريف1. ويتضح من هذا التعريف أمران: أحدهما: أن المعاقبة ليست ناشئة من علة تصريفية فليس منها نحو: ميزان وميقات لأن الواو قلبت ياء لعلة تصريفية هي سكونها وانكسار ما قبلها. الثاني: أن يكون المعنى واحدا في الصيغة الواوية والصيغة اليائية ولذا لا يعد من التعاقب ما اختلف معناه فالكور المبني من الطين والكير: الرق الذي ينفخ فيه فلا معاقبة هنا2. والمعاقبة بين الواو والياء تكون في أوائل الكلم وأواسطه وأواخره كقولهم: غلام يفعة ووفعة ومولود وتن ويتن وتحوزت إلى فئة وتحيزت وبينهما بون بعيد وبين بعيد ونوم ونيم جمع نائم وقلوت البسر وقليته وهذه غنم قنية وقنوة وهي الجهة القصوى والقصيا3. والتعاقب بين الواو والياء كثير ألف فيه العلماء كـ (كتاب الاعتقاب) لأبي تراب اللغوي وكتاب (التعاقب) لابن جني وأفرد له ابن السكيت بابا مستقلا في (إصلاح المنطق) 4 ومثله ابن سيده في (المخصص) 5. ونظم ابن مالك بعض ألفاظ التعاقب في تسعة وأربعين بيتا6. وإذا كان اللغويون يذكرون أن الغالب على أهل الحجاز إيثار الصيغة اليائية  1 المخصص14\/19. 2 اللهجات العربية نشأة وتطورا 238 240. 3 الإبدال لأبي الطيب 2\/463464465472 495 496. 4 إصلاح المنطق 135. 5 المخصص14\/19. 6 المزهر 2\/279-282.(1\/447)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3060",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيما تعاقبت فيه الواو والياء1 فإن المنقول عن أهل اليمن - ومنهم الأزد - أنهم يؤثرون الصيغة الواوية قال الخليل: quot;الكلوة لغة في الكلية لأهل اليمنquot;2. وقال ابن دريد: quot;عبوت المتاع عبوا: إذا عبيته لغة يمانيةquot;3. وقال الأزهري: quot;النيرج والنورج لغتان. وأهل اليمن يقولون: نورجquot;4. كما أنها وجدت في النقوش اليمنية فكلمة قول يقابلها في الفصحى قيل5. وفي الحديث: أنه صلى الله عليه وسلم كتب إلى الأقوال العباهلة وروي الأقيال6. وأنشد ثعلب لرجل من طيء: تحن إلى الفردوس والشير دونها ... وأيهات عن أوطانها حوث حلت قال: هذه لغته7. وحكى ابن السكيت عن بعض طيء أنهم يقولون في جمع ناقة: أنوق  1 معاني القرآن للفراء1\/190 والإبدال لأبي الطيب2\/478 المخصص 12\/31 14\/19 والنهاية 3\/61 والمزهر2\/276 واللسان (صوغ) 8\/ 442. 2 العين 5\/405 وينظر: تهذيب اللغة 10\/357 والمحيط 6\/324. 3 جمهرة اللغة 1\/368. 4 تهذيب اللغة (نرج) 11\/ 38.وينظر: ديوان الأدب 2\/36. 5 اللهجات العربية في التراث 1\/407. 6 النهاية 4\/122. 7 مجالس ثعلب2\/566.(1\/448)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3061",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغيرهم يقول: أنيق1. وأما الأزد وهم من القبائل اليمنية المهاجرة فقد عزيت إليهم المعاقبة في (تهذيب اللغة) 2 في قول المؤرج: quot;هي المعيشة والمعوشة لغة الأزدquot;. وأنشد لحاجز بن الجعيد: من الخفرات لا يتم غذاها ... ولا كد المعوشة والعلاج كما عزي إلى أزد شنوءة وإلى أهل المدينة - ومعظم أهلها من الأزد - أنهم يقولون: لا يجوز هذا في القوس أي: في القياس من قسته أقوسه قوسا قالوا: هي لغة في: قسته أقيسه قيسا وقياسا والأصل الواو3. وجمع الهدية هدايا وعزي إلى أهل المدينة - أيضا - أنهم يجمعونها على هداوى بالواو4. وجاء في الاشتقاق: كاد يكود في معنى كاد يكيد وحاد يحود في معنى حاد يحيد لغة لزهران من الأزد5. وقد انفرد ابن دريد بعزوها لزهران غير أنه عزاها في جمهرة اللغة6 إلى اليمن عامة على اعتبار أن زهران إحدى قبائل الأزد اليمنية. هذا وروى الإمام الشافعي7 وأحمد8 ومسلم9 والخطيب البغدادي10  1 إصلاح المنطق 144. 2 3\/60. 3 القرطبي17\/91 والمحيط 5\/470واللسان6\/86 والمصباح 199. 4 العين4\/77 والبارع137 واللسان15\/358. 5 الاشتقاق 507510. 6 جمهرة اللغة 2\/680. 7 المسند 2\/68 والأم 1\/203. 8 المسند 2\/244- (7328) . 9 الصحيح 2\/583 (الجمعة -851) . 10 الكفاية في علم الرواية 184.(1\/449)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3062",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن خزيمة1 والبيهقي2 والقرطبي3 عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغيتquot; واللفظ لمسلم. قال أبو الزناد - من رجال الإسناد في الحديث -: quot;هي لغة أبي هريرة وإنما هو فقد لغوتquot;4. وقال النووي في شرحه على صحيح مسلم: quot;لغا يلغو كغزا يغزو ويقال: لغي يلغى كعمي يعمى لغتان الأولى أفصح وظاهر القرآن يقتضي الثانية التي هي لغة أبي هريرة قال الله تعالى: وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه وهذا من لغي يلغى ولو كان من الأول لقال: quot;والغواquot; بضم الغينquot;5. ورواه أحمد6 ومسلم7 في غير ما تقدم والبخاري8 ومالك9 وأصحاب السنن10 عن أبي هريرة أيضا بلفظ (لغوت) . وهذه الرواية أشبه من سابقتها بلغة أبي هريرة الدوسي الزهراني - رضي الله عنه -.  1 الصحيح 3\/154. 2 السنن الكبرى 3\/219. 3 تفسير القرطبي 3\/9911\/126. 4 ينظر: مصادر الحديث السابقة. 5 6\/138. 6 المسند 2\/272 (7672)  2\/393 (9090) . 7 الصحيح1\/583 (851) . 8 1الصحيح \/316 (892) . 9 الموطأ 1\/103 (232) . 10 ينظر: سنن النسائي 3\/104 (1402)  3\/189 (1577)  وابن ماجة 1\/352 (1110)  وأبي داود1\/290 (1112)  والدارمي 1\/437 (1548)  1\/438 (1549) .(1\/450)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3063",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما جاء في أحاديث أخرى ما يدل على أنه - رضي الله عنه - كان يؤثر الواو على الياء من ذلك ما أخرجه أحمد1 وابن ماجه2 عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: quot;أكذب الناس الصباغون والصياغونquot;. ومنه حديثه - رضي الله عنه - وقد قيل له: خرج الدجال فقال: quot;كذبة كذبها الصواغونquot;3. فنطق بالصيغة الواوية في الحديثين وقد يكون سمعها من رسول الله بالياء لأنه قرشي ولكنه نطقها بالواو علي سليقته اليمنية. فإن كان أبو هريرة قد نطق بالصيغة اليائية على أنها لغة له كما ذكر أبو الزناد فلعلها في هذه الكلمة فقط أفادتها قبيلته من إحدى القبائل الحجازية المجاورة التي تؤثر الياء في كلامها. وقد تجتمع اللغتان في قبيلة واحدة كما حكى الخليل عن طيئ - وهي من القبائل اليمنية - أنها كانت تقول: quot;محيته محيا ومحواquot;4. بل وعزي إلى أهل الحجاز أنهم كانوا يقولون: قنوان وقصوى وقلوت فيما يقول التميميون: قنيان وقصيا وقليت5.  1 المسند 2\/292 (7907)  2\/324 (8582) . 2 السنن 2\/728 (2152) . 3 النهاية3\/61 وكشف الخفاء1\/191. 4 العين 3\/314.وينظر: تهذيب اللغة5\/277 والمخصص 13\/17. 5 تهذيب اللغة 9\/129 315 والمزهر 2\/ 277.(1\/451)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3064",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى ابن السكيت عن أهل الحجاز أيضا أنهم يعاقبون بين الواو والياء فيقولون: الصواغ والصياغ والمياثر والمواثر والمواثق والمياثق1. وتابع ابن سيده ابن السكيت في إمكان المعاقبة في القبيلة الواحدة حيث قال: quot;وأذكر الآن شيئا من المعاقبة وأري كيف تدخل الياء على الواو والواو على الياء من غير علة عند القبيلة الواحدة من العربquot;2 ثم نقل عن ابن السكيت ما حكاه عن أهل الحجاز. فاللغات - كما يقال - ظواهر اجتماعية لا تعرف الاطراد ولا يمكن أن ينتظمها أو يحكمها قانون عام شامل أو جامع مانع3 وإنما هي - دائما - تأخذ وتعطي بفعل تأثر القبائل بعضها ببعض كما قال ابن جني في حديثه عن الفصيح يجتمع في كلامه لغتان فصاعدا: quot;وقد يجوز أن تكون لغته في الأصل إحداهما ثم إنه استفاد الأخرى من قبيلة أخرى وطال بها عهده وكثر استعماله لها فلحقت - لطول استعمالها - بلغته الأولى. وإن كانت إحدى اللفظتين أكثر في كلامه من صاحبتها فأخلق الحالين به في ذلك أن تكون القليلة في الاستعمال هي المفادة والكثيرة هي الأولى الأصليةquot;4. ولعلنا نحمل على هذا التوجيه بعض صور المعاقبة التي سمعتها في ديار بني ناشر أحد بطون أزد السراة فهم يقولون مثلا: quot;دعيت وعفيت وغديتquot;  1 إصلاح المنطق 137 واللسان (صوغ) 8\/442. 2 المخصص 14\/19. 3 لهجة ربيعة 83. 4 الخصائص1\/372.(1\/452)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3065",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في دعوت وعفوت وغدوت. ويقولون: quot;لا حيل ولا قوة إلا باللهquot; في لا حول ولا قوة إلا بالله. والأخيرة لغة غابرة ذكرتها بعض كتب اللغة بلا عزو1. وقد علل سيبويه حدوث التعاقب بين الواو والياء في هذه الصيغ ونحوها بطلب الخفة وكثرة الاستعمال. فقال: quot;الواو والياء بمنزلة الحروف التي تدانى في المخارج لكثرة استعمالهم إياهما وإنهما لا تخلو الحروف منهما ومن الألف أو بعضهن فكان العمل من وجه واحد أخف عليهمquot;2. وكذلك جعل ابن جني علة التعاقب بينهما طلب الخفة وكثرة الاستعمال إذ يقول: أهل الحجاز يقولون: للصواغ: الصياغ. ووجه الاستدلال منه أنهم كرهوا التقاء الواوين - لا سيما فيما كثر استعماله - فأبدلوا الأولى من العينين ياء فصار تقديره: الصيواغ فلما التقت الواو والياء على هذا أبدلوا الواو للياء قبلها فقالوا: الصياغ وليس هناك علة تضطر إلى إبدالها أكثر من الاستخفاف مجردا3. ويرى الدكتور أحمد علم الدين الجندي أن إيثار الياء على الواو من سمة القبائل المتحضرة كقريش وكنانة وكلب على حين نجد القبائل البدوية تؤثر  1 شرح الكافية الشافية 4\/2150 وتهذيب اللغة 5\/244 واللسان 11\/196 والمصباح 61 (حيل) . 2 الكتاب4\/335. 3 الخصائص2\/65 66 (بتصرف) .وينظر: اللسان (صوغ) 8\/442.(1\/453)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3066",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواو كطىء وتميم وقيس وعقيل ومن جاورهم وعامة بني أسد1. وعلل ميل القبائل البدوية إلى صوت الواو أو الضم والقبائل المتحضرة إلى صوت الياء أو الكسر بأن الضم مظهر من مظاهر الخشونة البدوية وطبع الجفاة من العرب والكسر دليل التحضر والرقة في معظم البيئات اللغوية2. غير أن نسبة الميل إلى الياء أو الواو إلى الحضارة أو البداوة قول لا يصدقه الواقع فلو كان الأمر كما قال لخلت الواو من كلام الحضر والياء من كلام البدو وهذا ما لم يصدقه واقع تلك القبائل التي وجد في لغاتها جميعا الواوي واليائي كالأمثلة المتقدمة. وهل لنا أن نقول - على رأيه هذا -: إنما آثر الأزديون الواو على الياء لأنهم من القبائل البدوية كلا فالأزديون - وهم من اليمن ذات الحضارة الموغلة في القدم - كانوا أكثر من القبائل المجاورة لهم في مواطنهم الجديدة ميلا إلى الاستقرار وأخذا بأساليب التحضر وإقبالا على الأعمال التي يأنف منها البدوي ولذلك تغلبوا على السكان الأصليين في المواطن الجديدة التي حلوا بها على الرغم من اضطرارهم إلى النزوح عن وطنهم وإلى التشتت في أنحاء الجزيرة العربية3.  1 اللهجات العربية في التراث1\/405-409. 2 مجلة مجمع اللغة العربية ص 130 العدد 41 1397?. وينظر: في اللهجات العربية 91. 3 ينظر: العرب 808 (ج9 السنة 5) .(1\/454)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3067",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "المبحث الثاني: اللغات غير الملقبة:",
        "content": "المبحث الثاني: اللغات غير الملقبة: إبدال التاء دالا: ... المبحث الثاني: اللغات غير الملقبة: عزي إلى الأزد عدد من ظواهر الإبدال اللغوي غير الملقبة وسندرسها فيما يلي بحسب الحروف المبدل منها مرتبة على حروف المعجم: 1- إبدال التاء دالا: تتحد التاء والدال في المخرج وهو مما بين طرف اللسان وأصول الثنايا1 كما يتحدان في الشدة والإصمات والانفتاح والانسفال2 وهذا التجانس ساعد على حدوث التبادل بينهما في ألفاظ عدة كقولهم: ستا الثوب وسداه وغمد سيفه وغمته والتفتر والدفتر وهرد الثوب وهرته3. ومن صور هذا الإبدال ما روي عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه كان يقول: quot;جلده وفزدquot; وهي لغته في quot;جلدته وفزتquot;.وقد عزاها إليه أبو الزناد4 وابن بونة5.  1 الكتاب 4\/433 وسر صناعة الإعراب 1\/47. 2 سر صناعة الإعراب 61 64 ومخارج الحروف وصفاتها 125127. 3 القلب والإبدال 5354 والإبدال والمعاقبة42 والإبدال 99 - 110. 4 صحيح مسلم (2601) وشرح النووي على صحيح مسلم 16\/153 ومسند الحميدي2\/450. 5 اللهجات العربية في التراث 1\/86.(1\/455)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3068",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو هريرة من قبيلة دوس الزهرانية ويمكن عزو هذه اللغة إليها إذ لايزال بعض أهل السراة إلى اليوم يقول: quot;فزد وزدهquot; في: فزت وزدته. وقد عزاها سيبويه إلى تميم أيضا فقال: quot;وقالوا: فزد يريدون فزت كما قالوا: فحصطquot;1. قال السيرافي شارح الكتاب: quot;هي لغة لبعض تميم  يقلبون الدال من تاء فعلت إذا كان لام الفعل حرفا من هذه الحروف الثلاثة: الزاي والدال والذال كقولهم: فزد في معنى فزت يشبهون هذه التاء بتاء فعلت وليس هذا بالكثيرquot;2. ويمكن تفسير هذه الظاهرة بأن التاء أخت الدال في المخرج كما أن الدال والزاي حرفان مجهوران والتاء حرف مهموس فأبدلوا من التاء دالا ليقربوا بين الصوتين وتتحقق بينهما المجانسة والتناسق الصوتي3.  1 الكتاب 4\/241. 2 شرح كتاب سيبويه 576. 3 ينظر: سر صناعة الإعراب 1\/185 وشرح المفصل 10\/48.(1\/456)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3069",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "إبدال التاء هاء:",
        "content": "2- إبدال التاء هاء: استشهدوا لهذا الإبدال في لغات الأزد بلفظ واحد هو (التابوت)  فهم يقولون: (التابوه) بالهاء وهي لغة الأنصار خاصة وقرئ بها - في الشواذ - قوله تعالى: وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت 4.  4 سورة البقرة 248.وينظر: شواذ القرآن 22 وإعراب القراءات الشواذ1\/261 والمحتسب 1\/129 والمحرر الوجيز\/133 وشرح الكافية الشافية 4\/2160 وشرح المفصل 10\/45 والقرطبي1\/154 واللسان (توب) 1\/233.(1\/456)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3070",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال القاسم بن معن: quot;لم تختلف لغة قريش والأنصار في شيء من القرآن إلا في (التابوت) فلغة قريش بالتاء ولغة الأنصار بالهاءquot;1. وروي عن زيد بن ثابت الأنصاري وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث وعبد الله بن الزبير والثلاثة من قريش أنهم اختلفوا عند كتابة المصحف في (التابوت) فقال القرشيون: (بالتاء) وقال زيد: (بالهاء) فرفعوا اختلافهم إلى عثمان - رضي الله عنه - فقال: quot;اكتبوه التابوت فإنه نزل بلسان قريشquot;2. ويري الجوهري أن التاء ليست أصلية وأنه من (ت وب) وأصله: تابوة مثل ترقوة وهو فعلوة فلما سكنت الواو انقلبت هاء التأنيث تاء3. قال ابن بري: quot;الصواب أن يذكره في مادة (ت ب ت) لأن تاءه أصلية ووزنه فاعول مثل: حاطوم وعاقول والوقف عليه بالتاء في أكثر اللغات ومن وقف عليه بالهاء فإنه أبدلها من التاء كما أبدلها في الفرات حين وقف عليها بالهاء وليست التاء في الفرات بتاء تأنيث وإنما هي أصلية من نفس الكلمةquot;4. وذهب الزمخشري إلى أنه فعلوت مشتق من التوب وهو الرجوع لأنه ظرف توضع فيه الأشياء وتودعه فلا يزال يرجع إليه فيما يحتاج إليه من  1 الصحاح (توب) 1\/92. 2 سنن الترمذي 5\/285. وينظر: مسند أبي يعلى1\/64 وتفسير القرطبي 1\/54 وسنن البيهقي2\/385 والدر المصون 2\/523 وشرح شذور الذهب 63. 3 الصحاح (ت وب) 1\/92. 4 التنبيه والإيضاح1\/45.(1\/457)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3071",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مودعاته. قال: ولا يكون فاعولا لقلته نحو: سلس وقلق ولأنه تركيب غير معروف فلا يجوز ترك المعروف إليه1. ويرى العكبري أنه (فاعول) وأنه لا يعرف له اشتقاق في لغة العرب2. وقد عزيت هذه اللغة إلى طيئ أيضا حيث كانوا يقفون على تاء جمع المؤنث وما يماثلها بالهاء حكى قطرب عنهم أنهم يقولون: quot;كيف البنون والبناه وكيف الإخوة والأخواهquot;3.ومنه قولهم: quot;دفن البناه من المكرماهquot;4 أي: دفن البنات من المكرمات وهو حديث شريف5. ومثل ذلك قولهم: (هيهاه) و (وأولاه) و (اللاه) في: هيهات وأولات واللات6. ولم تعز هذه اللغة لغير طيئ والأنصار ولا غرابة فكلاهما من القبائل اليمنية القحطانية المهاجرة من موطن واحد. ولا تزال تسمع في اليمن في بعض جهات صعدة وبخاصة لدى قبيلتي  1 الكشاف 1\/293.وينظر: البحر المحيط 2\/579والدر المصون 2\/523. 2 التبيان 1\/198. 3 سر صناعة الإعراب 2\/563 والممتع 1\/402 وشرح المفصل لابن يعيش 10\/45 والأشموني 4\/214334. 4 شرح الألفية لابن الناظم 811 وأوضح المسالك 4\/287 والتصريح 5\/259. 5 أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 11\/366 والأوسط2\/372 والهيثمي في مجمع الزوائد3\/12 والعجلوني في كشف الخفاء 1\/445. 6 معاني القرآن للأخفش 1\/11 وتفسير الطبري27\/59 وسر صناعة الإعراب 2\/563 وشرح المفصل لابن يعيش 10\/45 وأوضح المسالك 4\/288 والأشموني 4\/214.(1\/458)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3072",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علاف والأبقور1. ويرى الدكتور إبراهيم أنيس أن هذه الظاهرة ليست من قبيل قلب صوت إلى آخر بل هي حذف الآخر من الكلمة. قال: quot;وما ظنه القدماء هاء متطرفة هو في الواقع امتداد في التنفس حين الوقوف على صوت اللين الطويل أو كما يسمى عند القدماء ألف المدquot;2. ولعل الدكتور أنيس نظر إلى عدم توفر شروط الإبدال بين الهاء والتاء فالهاء صوت حلقي رخو والتاء صوت لثوي شديد3 أي ليس بينهما تقارب يسوغ التبادل بينهما. والصحيح أن هذه الظاهرة هي نوع من الإبدال وقد فسرها ابن جني بقوله: quot;التابوه بدل من التاء في التابوت. وجاز ذلك لما أذكره: وهو أن كل واحد من التاء والهاء حرف مهموس ومن حروف الزيادة في غير هذا الموضع. وأيضا فقد أبدلوا الهاء من التاء التي للتأنيث في الوقف فقالوا: حمزه وطلحه وقائمه وجالسه. وذلك منقاد مطرد عند الوقف ويؤكد هذا أن عامة عقيل فيما لا نزال نتلقاه من أفواهها تقول في الفرات: الفراه بالهاء في الوصل والوقف.  1 لهجات اليمن قديما وحديثا44 ودراسات في لهجات شمال وجنوب الجزيرة العربية24. 2 في اللهجات العربية 136. 3 الكتاب 4\/433 ومخارج الحروف وصفاتها 124-126 والأصوات اللغوية 6188.(1\/459)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3073",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزاد في الأنس بذلك أنك ترى التاء في الفرات تشبه في - اللفظ تاء فتاة وحصاة وقطاة فلما وقف وقد أشبه الآخر الآخر - أبدل التاء هاء ثم جرى على ذلك في الوصل لأنه لم يكن البدل عن استحكام العلة علة فيراعى حال الوقف من حال الوصل ويفصل بينهماquot;1. ويرى أحد المعاصرين أنهم quot;عمموا في الألسن العربية الدارجة العصرية النطق بتاء التأنيث هاء (ـة - ـه) فلم يعد ذلك النطق خاصا بالوقف فقط بل تعداه إلى داخل الجملة (أي في الوصل) وأصبحت هذه الهاء - في الوقت الحاضر - علامة التأنيث العادية في جميع هذه الألسنquot;2.  1 المحتسب 1\/129. 2 دروس في علم أصوات العربية 57. وينظر: لغات طيء276- 280.(1\/460)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3074",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- إبدال السين زايا: حدد المتقدمون مخرج هذين الصوتين بأنه من طرف اللسان فويق الثنايا السفلى يشاركهما في ذلك الصاد3 كما أنهما صوتان يتحدان في صفة الرخاوة والانفتاح والانسفال والصفير4 ولا فرق بينهما إلا في أن الزاي صوت مجهور والسين صوت مهموس5 لذلك سهل التبادل بينهما.  3 الكتاب 4\/433 ومخارج الحروف وصفاتها 118. 4 مخارج الحروف وصفاتها 127 128. 5 سر صناعة الأعراب 1\/195197 والأصوات اللغوية 74-76.(1\/460)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3075",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والشواهد على هذا الإبدال كثيرة في اللغة1 جاء بعضها معزوا إلى الأزد وأخرى إلى ربيعة وكلب وغيرهم. قال الخليل: quot;الزقف: لغة الأزد في السقف يقولون: ازدقف أي: استقفquot;2. والأزد بالزاي لغة لهم في اسم جدهم (الأسد) 3. وقال الخليل أيضا: quot;لصق يلصق لصوقا لغة تميم ولسق أحسن لقيس ولزق لربيعة وهي أقبحهاquot;4. وذهب ابن جني5 والزمخشري6 وابن الحاجب7 إلى أن كلبا تقلب السين زايا مع القاف خاصة فيقولون في (سقر) : (زقر) . وقال الفراء: الزراط بإخلاص الزاي لغة لعذرة وكلب وبني القين8. وهؤلاء من قضاعة وهي من القبائل اليمنية القحطانية المهاجرة9.  1 القلب والإبدال 44 وإصلاح المنطق379 وأدب الكاتب 487 والخصائص 1\/374 والإبدال والمعاقبة والنظائر 64- 68 والإبدال2\/107 والفرق بين الحروف الخمسة493 ووفاق المفهوم237 والمزهر1\/473 - 475. 2 العين (سقف) 5\/81. 3 ينظر: تفسير القرطبي1\/148. 4 العين 5\/64.وينظر: اللسان 10\/329 (لصق) . 5 سر صناعة الأعراب1\/196. 6 المفصل 442. 7 شرح الشافية للرضي 3\/232 233. 8 تفسير القرطبي1\/148. 9 نهاية الأرب 358.(1\/461)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3076",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما العلة الصوتية لهذا الإبدال فلأن السين - كما تقدم - حرف مهموس والقاف والدال والطاء أحرف مجهورة فأبدلوا السين زايا لأن الزاي من مخرج السين ومثلها في الصفير وتوافق القاف والدال في الجهر وعدم الإطباق وبهذا يحدث بين الزاي وتلك الأصوات تقارب وتجانس1 وهذا ما عبر عنه سيبويه بقوله: quot;وإنما دعاهم إلى أن يقربوها ويبدلوها أن يكون عملهم من وجه واحد وليستعملوا ألسنتهم في ضرب واحدquot;2.  1 التبصرة والتذكرة 2\/870 وشرح الشافية للرضي3\/231 232. 2 الكتاب 4\/478.(1\/462)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3077",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "إبدال الصاد تاء:",
        "content": "4- إبدال الصاد تاء: تبدل الصاد تاء في كلمة واحدة هي اللص فيقال: (اللصت) قال اللحياني: quot;هي لغة طيء وبعض الأنصارquot;3 وعزا أبو عمرو الشيباني مقلوب اللصت إلى الأزد فقال: quot;الصلت: اللص بلغة الأسدquot;4. وتعزو معظم المصادر القديمة إلى طيئ أيضا إبدال السين تاء فيقولون في الطس: (الطست) 5 وهي اللغة التي تلقبها بعض المصادر بالوتم6.  3 اللسان (لصص) 7\/87. 4 الجيم2\/187.وينظر: الشوارد301. 5 القلب والإبدال لابن السكيت 42 والمخصص3\/78 وجمهرة اللغة 1\/144 وتهذيب اللغة 12\/154 274 والمعرب 221 وحاشيته لابن بري 120 والصحاح 1\/264 والمصباح141 والتاج 4\/432. 6 المزهر 1\/222.(1\/462)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3078",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطيئ والأزد ومنهم الأنصار جميعهم من اليمن ولهذا عزا الفراء إبدال الصاد والسين تاء إلى بعض أهل اليمن1 وعزاه أبو علي إلى اليمن عامة2. ويرى ابن قتيبة أن علة هذا الإبدال هو ثقل اجتماع المثلين في آخر الكلمة فأبدل من أحدهما تاء3. وفي (المحرر الوجيز) عن أبي علي قال: quot;إذا اجتمعت المتقاربة خففت بالحذف والإدغام والإبدال كما قالوا: طست فأبدلوا من السين الواحدة تاء إذ الأصل طسquot;4. وفسر بعض المعاصرين هذا التبادل من الناحية الصوتية بتقارب الحرفين في المخرج واتفاقهما في الهمس وتناظرهما في الرخاوة والشدة أي: أن التاء صوت شديد مهموس والصاد صوت رخو مهموس وقد آثرت طيئ والأزد ومن على شاكلتهما من القبائل البدوية نطق التاء وهو صوت شديد لأن من سمات القبائل المتبدية الجنوح إلى السهولة والاقتصاد في الجهد والأيسر عندها أن تنتقل الأصوات من الرخاوة إلى الشدة5.  1 المذكر والمؤنث 84. وينظر: المذكر والمؤنث لابن الأنباري 1\/ 389 ولابن التستري92 والمخصص 17\/16. 2 شرح الفصيح للزمخشري 1\/295. 3 أدب الكاتب106. 4 2\/4. 5 اللهجات العربية في التراث 1\/385 2\/455 لغات طيء191.(1\/463)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3079",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويرى برجشتراسر أن التاء هي الأصل في الحقيقة وأن الصاد الثانية مبدلة منها لأن الكلمة معربة - كما يرى - من اليونانية بواسطة الآرامية أي: السريانية وهي في اليونانية (Lestes) وفي السريانية (Lesta) . قال: ويتضح من ذلك أن (لصت) هي الأصل وأن (لص) أبدلت منها لشبه التاء بالصاد ثم أدغمت فيها1. فإن صح هذا الرأي فإنه يدل على أن القبائل التي نطقتها بالتاء قد عربتها على أصلها في اللغة الأعجمية وعربها آخرون إلى (اللص)  بإبدال التاء صادا ويكون الإبدال فيها على العكس مما ذكره المتقدمون ولا علاقة له ببداوة أو حضارة كما علله بعض المعاصرين.  1 التطور النحوي للغة العربية 52.(1\/464)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3080",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "إبدال النون هاء:",
        "content": "5- إبدال النون هاء: قال ابن فارس في مادة (فكه) : quot;الفاء والكاف والهاء أصل صحيح يدل على طيب واستطابة من ذلك الرجل الفكه: الطيب النفس  فأما التفكه في قوله تعالى: فظلتم تفكهون 2 فليس من هذا وهو من باب الإبدال والأصل تفكنون وهو من التندمquot;3.  2 سورة الواقعة 65. 3 المقاييس4\/446.(1\/464)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3081",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجاء في تهذيب اللغة: quot;قال اللحياني: quot;أزد شنوءة يقولون: يتفكهون وتميم تقول: يتفكنون. وقال مجاهد في قوله: فظلتم تفكهون أي: تعجبون. وقال عكرمة: تندمون. وقال ابن الأعرابي: تفكهت وتفكنت أي: تندمتquot;1. وقال ثعلب في أماليه: quot;أزد شنوءة يقولون: تفكهون وتميم يقولون: تفكنون بمعنى: تعجبونquot;2.وقال أبو الطيب اللغوي: quot;يقال: تركته متفكنا ومتفكها أي: متندما. وفي التنزيل: فظلتم تفكهون أي: تندمون وهو بالهاء لغة أزد شنوءة وبالنون لغة تميمquot;3. وقد عزيت بالنون إلى عكل أيضا4 وهم أخوة بني تميم5. وقد قرأ الجمهور تفكهون بالهاء وقرأ أبو حرام العكلي (تفكنون) بالنون6.قال ابن خالويه: quot;تفكن: تندم وتفكه: تعجبquot;7 وفسرهما ابن السكيت بالتندم8. وقال الكسائي: quot;تفكه من الأضداد تقول العرب: تفكهت بمعنى تنعمت  1 تهذيب اللغة 10\/280. 2 المزهر1\/473. 3 الإبدال2\/458459. 4 الأضداد لابن الأنباري 65 وتهذيب اللغة 10\/27. 5 جمهرة أنساب العرب 480. 6 شواذ القرآن 152 وتهذيب الألفاظ 1\/539 والدر المصون 10\/217. 7 شواذ القرآن 152. 8 تهذيب الألفاظ 1\/539.(1\/465)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3082",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتفكهت بمعنى حزنتquot;1. يتضح من هذا العرض اختلاف العلماء في تفسير هاتين الصيغتين فمرة تفسر (تفكهون) بـ (تعجبون) وتفسر الأخرى بـ (تندمون) كما فسرت الصيغتان مرة بـ (تعجبون) وأخرى بـ (تندمون) على أنهما من الأضداد ويتعاقبان على البدل. والراجح - والله أعلم - ما ذهب إليه ابن خالويه من أن كل صيغة تختلف عن الأخرى فـ (تفكهون) بمعنى تعجبون فقط و (تفكنون) وهي التميمية بمعنى تندمون فقط وقد فسرهما بهذا - من قبل - أبوحاتم السجستاني2.وتفسير الآية الكريمة يحتمل المعنيين وهذا يتضح من ذكر بقية الآية والآيتين السابقتين لها: أفرأيتم ما تحرثون. أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون. لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون 3. وليس بين النون والهاء علاقة صوتية فهما متباعدان في المخرج والصفة فمخرج الهاء من أقصى الحلق مما يلي الصدر ومخرج النون من أدنى طرف اللسان فويق الثنايا والهاء صوت رخو مهموس والنون مجهورة4 ولهذا رجح الدكتور أحمد علم الدين الجندي ألا تبادل بين الصيغتين وأن كلا منهما أصل  1 تفسير ابن كثير4\/317. 2 جمهرة اللغة3\/1297. 3 سورة الواقعة 63 - 65.وينظر: لغة تميم 141. 4 الكتاب4\/433434.(1\/466)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3083",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مستقل1. ويرى الدكتور إبراهيم أنيس أن إحدى الصيغتين متطورة عن الأخرى وأن (يتفكهون) الأزدية هي الأصل لوردها في نص قديم في قوله تعالى: فظلتم تفكهون قال: فقد تطورت في بيئة الإسلام وأصبح نطقها (يتفكنون) وسمعها رواة اللغة منهم بعد قرنين من ظهور الإسلام2. وفسر الدكتور ضاحي عبد الباقي التطور المذكور بأن الصيغة التميمية قرئ بها في الشواذ ومرجع القراءة بها - كما يرى - ضعف سمع المتلقي أو عدم تيقظه عند السماع فتهيأ له أن القاري نطق (تفكنون) بالنون وساعد على ذلك أن سياق الآية احتمل ذلك3. وهذا توجيه بعيد قال ابن مالك في مثله: quot;وهذا التوجيه لو اعترف به من عزيت القراءة إليه لدل على عدم الضبط ورداءة التلاوة. ومن هذا شأنه لم يعتمد على ما يسمع منه لإمكان عروض أمثال ذلك منهquot;4.  1 اللهجات العربية في التراث2\/474. 2 من أسرار اللغة 77. 3 لغة تميم 141. 4 شرح الكافية الشافية4\/ 2021 - 2022.(1\/467)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3084",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- إبدال الياء ألفا: تبدل الياء والواو ألفا إذا تحركتا وانفتح ما قبلهما نحو: سعى ورمى وغزا ويقوى ويحيى وعصا ورحى. وهي القاعدة المعروفة في اللغة العربية 5.  1 اللهجات العربية في التراث2\/474. 2 من أسرار اللغة 77. 3 لغة تميم 141. 4 شرح الكافية الشافية4\/ 2021 - 2022. 5 ينظر: الكتاب 4\/383 وشرح الشافية للرضي 3\/157 وارتشاف الضرب1\/295.(1\/467)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3085",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليست هذه القاعدة بمطردة عند جميع القبائل العربية فقد عزي إلى طيئ أنهم يبدلون كل ياء أو واو متحركة ألفا بشرط تحرك ما قبلها على الإطلاق دون تخصيص هذه الحركة بالفتح كقولهم في بقي ورضي ويموت ويمحوه وناصية وبادية وجارية وباقية وأودية: بقى ورضا ويمات ويمحاه وناصاه وباداه وجاراه وباقاه وأوداه1. وقد رويت بعض شواهد هذا الإبدال لقبائل نجدية جاورت طيء كتميم وأسد وقيس ولعل هؤلاء قد تأثروا بطيء حينما هاجروا إليهم من جنوب الجزيرة العربية2. وعزي هذا الإبدال في مادة (ب ق ى) من اللسان إلى بني الحارث بن كعب3 كما عزي إليهم إبدال الياء ألفا إذا سكنت وانفتح ما قبلها فيقولون: أخذت الدرهمان واشتريت الثوبان وضربت يداه ووضعته علاه وذهبت إلاه والسلام علاكم4. وقال الفراء في توجيه قوله تعالى: إن هذان لساحران 5: quot;قراءتنا بتشديد (إن) وبالألف ... على لغة بني الحارث بن كعب يجعلون الاثنين في  1 ارتشاف الضرب1\/302 وما يجوز للشاعر في الضرورة 166 167 وتهذيب اللغة 14\/335 ولسان العرب (نصا) 15\/327 وبحوث ومقالات في اللغة242 ولغات طيء 296 297. 2 ينظر: بحوث ومقالات في اللغة 239 240. 3 اللسان 1\/79. 4 النوادر259 ومعاني القرآن للأخفش113. 5 سورة طه 63.(1\/468)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3086",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رفعهما ونصبهما وخفضهما بالألف. وأنشدني رجل من الأسد عنهم يريد بني الحارث: فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى ... مساغا لناباه الشجاع لصمما1 قال: وما رأيت أفصح من هذا الأسدي. وحكى هذا الرجل عنهم: هذا خط يدا أخي بعينه. وذلك - وإن كان قليلا - أقيس لأن العرب قالوا: مسلمون فجعلوا الواو تابعة للضمة لأن الواو لا تعرب ثم قالوا: رأيت المسلمين فجعلوا الياء تابعة لكسرة الميم فلما رأوا أن الياء من الاثنين لا يمكنهم كسر ما قبلها وثبت مفتوحا تركوا الألف تتبعه فقالوا: رجلان في كل حالquot;2. وينتسب بنو الحارث بن كعب إلى مذحج ودخل فيهم بطون من الأزد وكانت لهم الرئاسة3. وعدهم بعض علماء اللغة والنسب من الأزد4. وكما عزيت هذه اللغة إلى بني الحارث بن كعب فقد عزيت كذلك إلى خثعم وزبيد وعذرة ومراد5. وعزيت إلى الأزد في تفسير قوله تعالى: والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما 6 قال أبو حيان: quot;والبيتوتة: هو أن تدرك الليل نمت أو لم تنم وهو خلاف  1 البيت للمتلمس وهو في ديوانه 2. 2 معاني القرآن2\/184. 3 نهاية الأرب 58. 4 الفصوص3\/ 284 والأنباه على قبائل الرواة 112 والمزهر2\/483. 5 الدر المصون8\/67والتصريح1\/403. 6 سورة الفرقان 64.(1\/469)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3087",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الظلول. وبجيلة وأزد السراة يقولون: يبات وسائر العرب يقولون: يبيتquot;1 وقال السمين: quot;يبيت هي اللغة الفاشية وأزد السراة وبجيلة يقولون: يبات وهي لغة العوام اليومquot;2. واللغتان من غير عزو في الصحاح3 والمحيط4 والمصباح5. وبالنظر إلى القبائل التي عزيت إليها هذه اللغة - صراحة - نجدها جميعا قبائل يمنية قحطانية تسكن جنوب الجزيرة العربية كالأزد وخثعم ومراد وبجيلة وبني الحارث بن كعب أو قحطانية مهاجرة إلى الشمال كطيئ وكانت قبل الهجرة تجاور إخوتها الأزد وبني الحارث بن كعب في موطن واحد حول منطقة مأرب. ولا تزال هذه اللغة مسموعة إلى اليوم في بعض مناطق السراة وفي غيرها من نواحي الجزيرة العربية فتسمع في السراة من يقول: (بات يبات)  (بغاه يبغاه) (عناه يعناه) في: بات يبيت وبغاه يبغيه وعناه يعنيه. وفي بادية غامد في السفوح الشرقية من جبال السراة وغامد الزناد بتهامة من يقول: quot;السلام علاكمquot; (وركب علاه) في السلام عليكم وركب عليه. وهي أكثر استعمالا في بادية عتيبة وبلحارث جنوب الطائف وشرقه وبعض بوادي الحجاز.  1 البحر المحيط 8\/127. 2 الدر المصون 8\/498. (ب ي ت) 1\/245. 4 9\/473. (ب ي ت) ص 27.(1\/470)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3088",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "الفصل الثاني: الإبدال في الحركات (الصوائت) :",
        "content": "الفصل الثاني: الإبدال في الحركات (الصوائت) : توطئة: الحركات في العربية ثلاث: هي الفتحة والكسرة والضمة. وهي - كما قال ابن جني -: quot;أبعاض حروف المد واللين وهي الألف والياء والواو  فالفتحة بعض الألف والكسرة بعض الياء والضمة بعض الواوquot;1. ولما كانت حروف المد تتعاقب فيما بينها فكذلك هذه الحركات تتعاقب فيما بينها في لغات القبائل العربية2. وعزي إلى بعض قبائل الأزد ألفاظ تعاقبت فيها الحركات ما بين فتح وكسر أو ضم وكسر وسنعالج في هذا الفصل ما يخص الجانب الصوتي من ذلك التعاقب.  1 سر صناعة الإعراب 1\/17. 2 لهجة ربيعة 87.(1\/473)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3089",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "المبحث الأول: بين الفتح والكسر في أحرف المضارعة:",
        "content": "المبحث الأول: بين الفتح والكسر في أحرف المضارعة: ذكر سيبويه أن كسر أول الفعل المضارع لغة جميع العرب إلا الحجاز فلغتهم الفتح قال: وهو الأصل3. وكذلك ذكر ابن سيده وزاد بأن قال: quot;وصارت لغتهم الأصل لأن العربية أصلها إسماعيل عليه السلام وكان مسكنه مكةquot;4.  3 الكتاب 4\/110 111. وينظر: شرح الشافية 1\/141. 4 المخصص 14\/217.(1\/473)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3090",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن فارس: quot;وكانت قريش مع فصاحتها وحسن لغاتها ورقة ألسنتها إذا أتتهم الوفود من العرب تخيروا من كلامهم وأشعارهم أحسن لغاتهم وأصفى كلامهم ... ألا ترى أنك لا تجد في كلامهم عنعنة تميم ولا عجرفية قيس ولا كشكشة أسد ولا كسكسة ربيعة ولا الكسر الذي تسمعه من أسد وقيس مثل تعلمون ونعلمquot;1. وعزا اللحياني في نوادره - عن الكسائي - ظاهرة الكسر إلى تميم وقيس وهذيل وأسد وجميع العرب: نهدها وجرمها ويمنها2. وجاء في اللسان: quot;وتعلم بالكسر: لغة قيس وتميم وأسد وربيعة وعامة العرب. وأما أهل الحجاز وقوم من أعجاز هوازن وأزد السراة وبعض هذيل فيقولون: تعلم والقرآن عليها. وزعم الأخفش: أن كل من ورد علينا من الأعراب لم يقل إلا تعلم بالكسرquot;3. وقال أبو جعفر النحاس: quot;قرأ يحيى بن وثاب والأعمش نستعين بكسر النون وهذه لغة تميم وأسد وقيس وربيعةquot;4. وقال أبو حيان: quot;وفتح نون نستعين قرأ بها الجمهور وهي لغة الحجاز  1 الصاحبي في فقه اللغة52-53. 2 بغية الآمال 152. 3 اللسان (وقى) 15\/402403. 4 إعراب القرآن1\/173.وينظر: شواذ القرآن 9.(1\/474)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3091",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي الفصحىquot;1. وكان سيبويه يستثني الياء من الكسر في اللغة المطردة وعلل ذلك بأنهم كرهوا الكسرة في الياء لثقلها2. وحكى الفراء في كتاب (اللغات) عن بعض كلب وهم من قضاعة أنهم يكسرون جميع حروف المضارعة حتى الياء. قال: وهي من الشاذ3. وبهراء من قضاعة أيضا4 ولم ينقل عنها الرواة سوى كسر التاء فقط وقد اشتهرت هذه الظاهرة معزوة إليها بلقب (تلتلة بهراء) .قال ثعلب: quot;وأما تلتلة بهراء فإنها تقول: تعلمون وتعقلون وتصنعون بكسر أوائل الحروفquot;5. ويرى الدكتور إبراهيم أنيس أن بهراء كانت - أيضا - تكسر جميع الحروف حتى الياء ولكنه لم يذكر مصدر رأيه هذا. ثم حاول أن يفسر وجود هذه الظاهرة عند هذه القبيلة بتأثرها بما جاورها من لغات كالأرامية والعبرية  1 البحر المحيط1\/42. 2 الكتاب 4\/110.وينظر: الدر المصون1\/60 والخزانة12\/63. 3 بغية الآمال153 وينظر: البحر المحيط 9\/78. 4 نهاية الأرب 172365. 5 مجالس ثعلب1\/81. وينظر: الخصائص2\/11 وسر صناعة الإعراب1\/229-230 ودرة الغواص 250 والمزهر1\/211 والخزانة11\/236466 والبلغة في أصول اللغة158.(1\/475)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3092",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللتين اطرد فيهما كسر حرف المضارعة1. وهذا غير مؤكد لأن الكسر ينسب أيضا إلى عدد كبير من القبائل العربية - كما تقدم - وتأثر بهراء بهذه القبائل أولى بالقبول من تأثرها باللغات الأعجمية المجاورة. وعزا الجوهري إلى بني أسد فتح همزة الفعل (إخال) قال: quot;وتقول في مستقبله: إخال بكسر الألف وهو الأفصح. وبنو أسد تقول: أخال بالفتح وهو القياسquot;2. وقد شكك الدكتور أحمد علم الدين الجندي في هذا العزو وقال: بل هي تكسر وإنما الذي يفتح هي قبيلة الأزد كما في نص صاحب اللسان السابق قال: ومن الجائز أن يكون الرواة قد خلطوا بين قبيلة الأزد وقبيلة أسد لا سيما في الكتابة3. وكسر أحرف المضارعة ظاهرة سامية قديمة وجدت في العبرية والسريانية والحبشية 4. كما وجدت في لهجات جنوب اليمن الحديثة كالمهرية والشحرية والبوتاحارية وفي لهجات السريان في هذه الأيام5. ولا تزال هذه الظاهرة شائعة في كثير من لهجاتنا العربية المعاصرة في  1 في اللهجات العربية 139. 2 الصحاح (خ ي ل) 4\/1692.وينظر: شرح الشافية 1\/141 والتصريح 2\/190 والمصباح (خيل) 71. 3 اللهجات العربية في التراث1\/391. 4 فصول في فقه العربية 125. 5 اللهجات العربية في التراث 1\/397.(1\/476)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3093",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النجدية والمصرية1 وبعض لهجات أهل السراة. وإذا كان المتقدمون يرون أصالة الفتح كما تقدم في قول سيبويه وابن سيده. فإن المعاصرين على خلاف في ذلك فبعضهم يرى رأي المتقدمين وبعضهم يرى أصالة الكسر وحداثة الفتح. فممن يرى أصالة الفتح من المعاصرين الدكتور إبراهيم أنيس حيث يقول: quot;نرجح أن الأصل في شكل حروف المضارعة هو ما شاع في لهجات الحجاز من الفتح في كل الحالات. وقد انحدر هذا الأصل إلى هذه اللهجات من السامية الأولى ثم تطور إلى كسر في معظم اللغات الساميةquot;2. ويذهب الدكتور رمضان عبد التواب إلى أصالة الكسر في أحرف المضارعة في العربية القديمة ويحتج لذلك بدليل عدم وجود الفتح في اللغات السامية الأخرى كالعبرية والسريانية والحبشية. وبدليل ما بقي من الكسر في بعض اللهجات العربية القديمة واستمراره حتى الآن في اللهجات العربية الحديثة3. ولم تكن أدلته هذه محل تسليم الباحثين فقد نقض دليله الأول - وهو عدم وجود الفتح في الساميات القديمة - بأن العربية هي اللغة السامية التي بقيت في الجزيرة بعد هجرة أخواتها الساميات فالفتح ليس حادثا فيها بل إنه الأصل والكسر هو الذي حدث بعد اختلاط الساميين بغيرهم 4.  1 السابق 1\/397 وفصول في فقه العربية 125. 2 في اللهجات العربية 140. 3 فصول في فقه العربية 125. 4 اللهجات العربية نشأة وتطورا 295.(1\/477)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3094",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويؤكد هذا قول الدكتور جاكوب بارت: إن كسر حروف المضارعة في الساميات القديمة طارئ عليها وليس أصلا فيها إذ إنه انتقل في اللغتين العبرية والسريانية من وزن فعل يفعل إلى الأوزان الأخرى فصارت كلها مكسورة أحرف المضارعة إلا في اللغة العربية في الأفعال الحلقية الفاء والجوفاء والمضعفة فقد بقيت فيها حروف المضارعة مفتوحة1. أما دليله الثاني - وهو أن استمرار الكسر في اللهجات العربية الحديثة دليل على أصالة الكسر - فهو مردود بأن هذه اللهجات تستعمل  دائما - إما متوارثة عن لغات عربية قد يكون بعضها محافظا على الصيغة القديمة وإما متطورة عن هذه اللغات التي غيرت نهجها وفقا لقوانين لغوية2. ومن هنا يتضح لنا أن فتح حرف المضارعة أذهب في القدم من الكسر.  1 في الأصوات اللغوية 190. 2 لغة تميم 210.(1\/478)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3095",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "المبحث الثاني: بين الفتح والكسر في اللام الجارة:",
        "content": "المبحث الثاني: بين الفتح والكسر في اللام الجارة: تكسراللام الجارة مع الاسم الظاهر وتفتح مع المضمر. هذه القاعدة المطردة في العربية الفصحى بل في اللغات السامية الأخرى كالعبرية والحبشية3. أما قبيلة خزاعة الأزدية فإنها تخالف هذا الاطراد. قال ابن عقيل: quot;وفتح اللام مع المضمر لغة غير خزاعة فيقول غيرهم من العرب: لكم ولها وله بفتح اللام وأما خزاعة فيكسرون اللام مع المضمر كما فعل هم وغيرهم مع المظهر وهذا في غير الياء4 والمستغاثquot;5.  3 التطور النحوي للغة العربية160. 4 ياء المتكلم. 5 المساعد2\/260.(1\/478)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3096",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأكثر مصادر العربية تعزو هذه الظاهرة - أيضا - إلى خزاعة1 عدا ابن جني فقد عزاها إلى قضاعة2 وهي موصولة بخزاعة نسبا وجوارا فهما من القبائل القحطانية المهاجرة من اليمن إلى أرض الحجاز. ولما كان الإضمار يرد الأشياء إلى أصولها كان فتح اللام مع المضمر هو الأصل وإنما كسرت مع الظاهر - سوى المستغاث - خوف التباسها بلام التوكيد أو الابتداء3. وحكى ابن جني أن هذه اللام قد تفتح مع المظهر على الأصل في بعض اللغات فيقال: المال لزيد بفتح اللام. ونقل عن أبي عبيدة والأخفش وخلف الأحمر ويونس أنهم سمعوا العرب تفتح اللام الجارة مع المظهر واستشهد بقراءة سعيد بن جبير: وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال 4 بفتح اللام. ونقل عن أبي زيد الأنصاري أنه سمع من يقول: وما كان الله ليعذبهم 5 بفتح اللام أيضا6. وقال ابن عقيل: فتحها مع الفعل لغة عكل وبلعنبر واستشهد بقراءة ابن جبير أيضا7.  1 شرح الرضي 4\/283 وجواهر الأدب 70 وارتشاف الضرب4\/1706 والجنى الداني 183 وهمع الهوامع 2\/372. 2 الخصائص2\/10.وينظر: الاقتراح 186. 3 الكتاب 2\/376 ومعاني الحروف للرماني 56 وسر صناعة الإعراب1\/ 327 واللامات للهروي 7 وللزجاجي 98. 4 سورة إبراهيم 46. 5 سورة الأنفال33. 6 سر صناعة الإعراب1\/328-330.وينظر: معاني القرآن للأخفش 1\/122. 7 المساعد2\/260.(1\/479)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3097",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعد هذا العرض يتضح أن للعرب في اللام الجارة لغير ياء المتكلم والمستغاث ثلاث لغات: الأولى: فتحها مع المضمر وكسرها مع الظاهر وهي اللغة الفصحى. الثانية: كسرها مطلقا مع الظاهر والمضمر وهي لغة خزاعة وتعزى كذلك إلى قضاعة. الثالثة: فتحها مطلقا مع الظاهر والمضمر وهي لغة لبعض العرب وعزيت مع الفعل لعكل وبلعنبر. وحكم ابن جني على هاتين الأخيرتين بالشذوذ الذي لا يقاس عليه ولكنه عاد فجوزهما بضرب من التأويل والتعليل فقال: quot;إذا ردت في بعض المواضع إلى ضرب من التأول إليه فله وجه من القياس. وأما الكسر ففرع والحمل على الأصول أجوز من النزول إلى الفروع. ووجه جوازه أنه لما شبه المظهر بالمضمر في فتح لام الجر معه نحو قراءة سعيد بن جبير وغيرها كذلك شبه المضمر بالمظهر في كسر لام الجر معهquot;1. ولا تزال لغة خزاعة شائعة إلى اليوم في بعض الحواضر المصرية2 وسمعتها من أهل السراة بكسر لام الجر مع كاف المخاطبة فقط.  1 سر صناعة الإعراب1\/330.وينظر: الخصائص 2\/10. 2 جواهر الأدب (الحاشية) 70.(1\/480)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3098",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "الخاتمة:",
        "content": "الخاتمة: عرض هذا البحث لظاهرة الإبدال في لغات الأزد وقد اقتضت خطته أن يكون في مقدمة وتمهيد وفصلين تحت كل منهما مبحثان يليهما خاتمة وثلاثة فهارس. وقد انتهى البحث إلى عدد من النتائج والمقترحات أذكر منها ما يلي: 1- أن بعض لغات الأزد التي ذمها اللغويون كالاستنطاء والطمطمانية قد ورد لها شواهد من كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه فلا ينبغي ذمها ولا العيب على من تكلم بها اليوم. 2- أثبت البحث أن الاستنطاء لم يرد له شاهد آخر غير الفعل (أنطى) ومن ثم بين خطأ قول بعض المعاصرين: إن اللغويين القدامى لم يصفوا لنا هذه الظاهرة على حقيقتها. 3- أثبت البحث خطأ من تشكك في الحديث المعزو للرسول - صلى الله عليه وسلم -: quot;ليس من امبر امصيام في امسفرquot;. 4- توصل البحث إلى أن ظاهرة الطمطمانية أو قلب لام التعريف ميما لغة فاشية في جنوب الجزيرة العربية وقد عزيت إلى معظم القبائل اليمنية وهي باقية إلى اليوم. 5- أثبت البحث أن الأزد من القبائل العربية التي آثرت الواو على الياء في معظم كلامها والأزد من القبائل المستقرة المتحضرة ومن هنا ظهر عدم صحة مقولة من قال: إن الميل إلى الياء أو الكسر أثر من آثار التحضر والميل إلى الواو أو الضم من طبع البدو الجفاة ولو كان الأمر كذلك لخلت الواو من كلام الحضر والياء من كلام البدو وهذا ما لم يصدقه واقع تلك القبائل التي وجد في لغاتها جميعا الواوي واليائي. 6- أثبت البحث أن عزو بعض الظواهر اللغوية إلى الأزد وإلى غيرهم من(1\/481)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3099",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قبائل العرب ليس من قبيل تعارض المصادر أو تناقضها وإنما ذاك بسبب تأثر القبائل بعضها ببعض بالمجاورة أو الاختلاط في مواسم الحج أو الأسواق أو الحروب أو نحو ذلك وقد نتج عن ذلك أيضا عزو بعض الظواهر اللغوية المتناقضة إلى قبيلة واحدة كتعاقب الواو والياء في لغات الأزد وذلك أن اللغات ظواهر اجتماعية لا يمكن أن ينتظمها قانون شامل أو جامع مانع. 7- اشترك الأزد وطيء - مع تباعد منازلهم - في عدد من الظواهر اللغوية وقد أرجع البحث سبب ذلك إلى أنهما في الأصل من القبائل القحطانية المهاجرة من بيئة واحدة في بلاد اليمن. 8- أثبت البحث أن الفتح في أوائل أحرف المضارعة هو الأصل في اللغة العربية واللغات السامية وذلك خلاف ما يراه بعض المعاصرين. 9- ربط البحث بين الظواهر اللغوية القديمة في لغات الأزد والظواهر المماثلة لها اليوم في لهجات أهل السراة وغيرهم وبين صلتها الوثيقة بلغات أسلافهم ومثل هذا الربط يمهد الطريق أمام المعجم التاريخي للغة. 10- خلص البحث إلى أن معظم مناطق السراة - وهي من معاقل الضاد منذ القدم - لا تزال تزخر بظواهر لهجية كثيرة تماثل أو تخالف ما عزي إلى الأزد قديما وإني لأرى ضرورة جمع هذه اللهجات من أفواه أهلها ودراستها قبل انقراضها وزوالها لأنها تساعد في فهم وتوضيح كثير من المسائل اللغوية التي فات علماء العربية القدامى تسجيلها وتوضيحها. وبعد: فأحسب أني بهذه الدراسة قد وضحت ظاهرة من أهم الظواهر اللغوية المعزوة للأزد وأرجو أن تكون حافزا لدراسة سائر لغاتهم في الأصوات والأبنية والتراكيب والدلالة فهي لا تزال مجالا خصبا للدراسات اللغوية الجادة. والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.(1\/482)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3100",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "مصادر ومراجع",
        "content": "مصادر ومراجع ... فهرس المصادر والمراجع 1- الإبدال: لأبي الطيب ت - عز الدين التنوخي مطبوعات مجمع العربية - دمشق 1379هـ. 2- الإبدال والمعاقبة والنظائر: للزجاجي ت - عز الدين التنوخي مطبوعات مجمع اللغة العربية دمشق 1381هـ.3- أدب الكاتب: لابن قتيبة ت - محمد الدالي مؤسسة الرسالة ط. الثانية 1406هـ. 4- ارتشاف الضرب: لأبي حيان - رجب عثمان محمد مكتبة الخانجي القاهرة ط. الأولى 1418هـ. 5- الأزهرية في علم الحروف: لعلي بن محمد الهروي ت - عبد المعين الملوحي مطبوعات مجمع اللغة العربية دمشق 1402هـ. 6- الاشتقاق: لابن دريد ت - عبد السلام هارون مكتبة الخانجي القاهرة 1378هـ. 7- الأشموني: منهج السالك إلى ألفية ابن مالك. 8- إصلاح المنطق: لابن السكيت ت - أحمد شاكر وعبد السلام هارون دار المعارف ط. الرابعة 1987هـ. 9- الأصوات اللغوية: لإبراهيم أنيس دار الطباعة الحديثة القاهرة ط. الخامسة. 10- الأضداد: لابن الأنباري - محمد أبو الفضل إبراهيم المكتبة العصرية بيروت 1407هـ. 11- إعراب القرآن: لأبي جعفر النحاس ت - زهير غازي زاهد عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية ط. الثانية 1405هـ.(1\/483)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3101",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "12- إعراب القراءات الشواذ: للعكبري ت - أحمد السيد أحمد عالم الكتب بيروت ط الأولى 1417هـ. 13- الاقتراح في علم أصول النحو: للسيوطي ت - أحمد قاسم 1396هـ. 14- الأمالي: لأبي علي القالي نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية 1926هـ نشر دار الكتب العلمية بيروت. 15- الأنباه على قبائل الرواة: لابن عبد البر (ضمن مجموعة الرسائل الكمالية)  مكتبة المعارف الطائف 1980م. 16- أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك (ضياء السالك) : لابن هشام ت - محمد عبد العزيز النجار مكتبة العلوم والحكم. 17- البارع في اللغة: لأبي علي القالي ت - هاشم الطعان مكتبة النهضة بغداد ط. الأولى 1975م. 18- البحر المحيط: لأبي حيان ت - صدقي محمد جميل المكتبة التجارية مصطفى الباز مكة المكرمة 1412هـ. 19- بحوث ومقالات في اللغة: لرمضان عبد التواب مكتبة الخانجي القاهرة ط. الثانية 1408هـ. 20- بغية الآمال في معرفة النطق بجميع مستقبلات الأفعال: لأبي جعفر اللبلي ت - سليمان بن إبراهيم العائد جامعة أم القرى مكة المكرمة 1411هـ. 21- البلغة في أصول اللغة للقنوجي ت - نذير محمد مكتبي دار البشائر الإسلامية بيروت ط. الأولى 1408هـ. 22- تاج العروس من جواهر القاموس: للزبيدي دار الفكر بيروت. 23- تاريخ الطبري دار الكتب العلمية بيروت ط. الأولى 1407هـ.(1\/484)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3102",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "24- التبصرة والتذكرة: للصميري ت - أحمد مصطفى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي مكة المكرمة ط. الأولى 1402هـ. 25- التبيان في إعراب القرآن: للعكبري ت - محمد علي البجاوي عيسى البابي الحلبي القاهرة. 26- التصريح بمضمون التوضيح: لخالد الأزهري ت - عبد الفتاح بحيري الزهراء للإعلام العربي ط. الأولى 1418هـ. 27- التطور النحوي للغة العربية لبرجستراس ترجمة رمضان عبد التواب مكتبة الخانجي القاهرة ط. الثانية 1414هـ. 28- تفسير الطبري (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) دار الفكر بيروت 1405هـ. 29- تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن) : ت - أحمد عبد الحليم البردوني دار الشعب القاهرة ط. الثانية 1372هـ. 30- تفسير ابن كثير دار المعرفة بيروت ط. الثانية 1408هـ. 31- التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح: لابن بري ت - مصطفى حجازي الهيئة المصرية العامة للكتاب ط. الأولى القاهرة 1986م. 32- تهذيب اللغة: للأزهري جماعة من العلماء المؤسسة المصرية العامة للتأليف والأنباء والنشر القاهرة 1384هـ. 33- تهذيب الألفاظ: لابن السكيت هذبه التبريزي ت - الأب لويس شيخو اليسوعي المطبعة الكالوثيكية بيروت 1895م. 34- جمهرة أنساب العرب: لابن حزم ت - عبد السلام هارون دار المعارف القاهرة ط. الخامسة1982م.(1\/485)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3103",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "35- جمهرة اللغة: لابن دريد رمزي منير البعلبكي دار العلم للملايين بيروت ط. الأولى 1987م. 36- الجني الداني في حروف المعاني: للمرادي ت - فخر الدين قباوة ومحمد نديم فاضل دار الآفاق الجديدة بيروت ط. الثانية 1403هـ. 37- جواهر الأدب: للأربلي ت - حامد أحمد نيل مكتبة النهضة المصرية 1404هـ. 38- الجيم: لأبي عمرو الشيباني ت - إبراهيم الأنبياري الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية القاهرة 1394م. 39- حاشية ابن بري علي كتاب المعرب: ت - إبراهيم السامرائي مؤسسة الرسالة ط. الأولى 1405هـ. 40- خزانة الأدب: للبغدادي ت - عبد السلام هارون مكتبة الخانجي القاهرة ط. الثالثة 1409هـ. 41- الخصائص: لابن جني ت - محمد علي النجاري دار الكتاب العربي بيروت. 42- الدر المصون في علوم الكتاب المكنون: للسمين الحلبي ت - أحمد بن محمد الخراط دار القلم دمشق ط. الأولى 1406هـ. 43- دراسات في لهجات شمال وجنوب الجزيرة العربية: لأحمد حسين شرف الدين مطابع الفرزدق التجاري ط. الأولى 1404هـ. 44- دراسات في فقه اللغة: لصبحي الصالح دار العلم للملايين بيروت ط. التاسعة 1981م. 45- دراسات وتعليقات في اللغة: لرمضان عبد التواب مكتبة الخانجي القاهرة ط. الأولى 1414هـ.(1\/486)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3104",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "46- دراسة اللهجات العربية القديمة: لداود سلوم عالم الكتب بيروت ط. الأولى 1406هـ. 47- دروس في علم أصوات العربية ترجمة الأستاذ صالح القرماوي الجامعة التونسية 1966م. 48- ديوان الأدب: للفاربي ت - أحمد مختار عمر الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية القاهرة 1394هـ. 49- ديوان (شعر) عمرو بن معدي كرب الزبيدي: جمعه ونسقه مطاع الطرابيشي مجمع اللغة العربية دمشق ط. الثانية 1415هـ. 50- سر صناعة الإعراب: لابن جني ت - حسن هنداوي دار القلم دمشق ط. الأولى 140هـ. 51- السنن الكبرى: للبيهقي ت - محمد عبد القادر عطا مكتبة دار الباز مكة المكرمة 1414هـ. 52- السنن الترمذي: (الجامع الصحيح) ت - أحمد شاكر ورفاقه مطبعة مصطفى البابي الحلبي القاهرة ط. الثانية 1398هـ. 53- سنن الدارمي: ت - فواز أحمد خالد السبع دار الكتب العربي بيروت ط. الأولى 1407هـ. 54- سنن أبي داود: ت - محمد محيي الدين عبد الحميد دار الفكر. 55- سنن ابن ماجه: ت - محمد فؤاد عبد الباقي دار الفكر بيروت. 56- سنن النسائي: ت - عبد الغفار وسيد كسروي دار الكتب العلمية بيروت ط. الأولى 1411هـ. 57- شرح الشافعية ابن الحاجب: للرضي ت: محمد محيي الدين ورفيقيه دار الكتب العلمية بيروت 1395هـ.(1\/487)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3105",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "69- صحيح البخاري: ت - مصطفى ديب البغا دار ابن كثير بيروت ط. الثانية 1407هـ. 70- صحيح مسلم: ت - محمد فؤاد عبد الباقي دار الفكر بيروت 1403هـ. 71- العربية ولهجاتها: لعبد الرحمن أيوب القاهرة 1968م. 72- العين: للخليل بن أحمد ت - مهدي المخزومي إبراهيم السامرائي مؤسسة الأعلمي للمطبوعات بيروت ط. الأولى 1408هـ. 73- غريب الحديث: لأبي عبيد نسخة مصورة عن طبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن 1976 نشر دار الكتاب العربي بيروت. 74- الفائق في غريب الحديث: للزمخشري ت - محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم عيسى البابي الحلبي القاهرة ط. الثانية. 75- الفرق بين الحروف الخمسة: للبطليوشي ت - عبد الله الناصر دار المأمون للتراث دمشق ط. الأولى 1404هـ. 76- فصول في فقه اللغة العربية: لرمضان عبد التواب مكتبة الخانجي القاهرة دار الرفاعي الرياض ط. الثالثة 1404هـ. 77- فقه اللغة وسر العربية: للثعالبي ت - خالد فهمي مكتبة الخانجي القاهرة ط. الأولى 1418هـ. 78- في الأصوات اللغوية: لغالب فاضل المطلبي وزارة الثقافة والإعلام العراق 1984م. 79- في اللهجات العربية لإبراهيم أنيس مكتبة الأنجلو المصرية القاهرة ط. الرابعة 1973م.(1\/489)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3106",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "80- الكتاب: لسيبويه ت - عبد السلام هارون مكتبة الخانجي القاهرة ط. الثالثة 1408هـ. 81- كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس: للعجلوني ت - أحمد القلاش مكتبة التراث الإسلامي حلب ودار التراث القاهرة. 82- الكفاية في علم الرواية: للخطيب البغدادي ت - أبو عبد الله السورقي إبراهيم حمدي المدني المكتبة العلمية المدينة المنورة. 83- اللامات: لأبي الحسن الهروي ت - أحمد عبد المنعم الرصد مطبعة حسان القاهرة 1404هـ. 84- لسان العرب: لان منظور دار صادر بيروت. 85- لغة تميم: لضاحي عبد الباقي الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية القاهرة 1405هـ. 86- لغة طيء: لمحمد يعقوب تركستاني رسالة دكتوراه في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. 87- لهجات العرب: لأحمد تيمور الهيئة المصرية العامة للكتاب القاهرة 1973م. 88- اللهجات العربية: لإبراهيم نجا مطبعة السعادة القاهرة 1396هـ. 89- اللهجات العربية في التراث: لأحمد علم الدين الجندي الدار العربية للكتاب تونس 1399هـ. 90- نشأة وتطورا لعبد الغفار حامد هلال مكتبة وهبة القاهرة ط. الثانية 1404هـ. 91- لهجات اليمن قديما وحديثا: لأحمد حسن شرف الدين مطبعة الجبلاوي القاهرة 1970م.(1\/490)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3107",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "92- لهجة ربيعة: لعبد الهادي أحمد السلمون القاهرة 1417هـ. 93- ما يجوز للشاعر في الضرورة (ضرائر الشر) للقزاز ت - محمد زغلول سلام ومحمد مصطفى هدارة منشأة المعارف الإسكندرية. 94- مجالس ثعلب: ت - عبد السلام هارون دار المعارف القاهرة ط. الخامسة 1987م. 95- مجلة مجمع اللغة العربية في القاهرة العدد (41)  1397هـ. 96- مجمع الزوائد ومنبع: للهيثمي دار الريان للتراث القاهرة دار الكتاب العربي بيروت 1407هـ. 97- المحتسب: لابن جني ت - علي النجدي ناصف ورفيقيه دار سزكين للطباعة والنشر 1406هـ. 98- المحرر الوجيز: لابن عطية ت - عبد السلام عبد الشافي دار الكتب العلمية بيروت ط. الأولى 1413هـ. 99- المحيط في اللغة: لابن عباد ت - محمد حسن آل ياسين عالم الكتب بيروت ط. الأولى 1414هـ. 100- مخارج الحروف وصفاتها: لابن الطحان ت - محمد يعقوب تركستاني ط. الثانية 1412هـ. 101- مختصر في شواذ القرآن: لابن خالويه نشره برجستراسر مطبعة الرحمانية القاهرة 1934م. 102- المخصص: لابن سيدة دار الفكر بيروت 1398هـ. 103- المذكر والمؤنث: لابن التستري ت - أحمد عبد المجيد هريدي مكتبة الخانجي القاهرة ودار الرفاعي الرياض ط. الأولى 1403هـ.(1\/491)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3108",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "104- المذكر والمؤنث: للفراء ت - رمضان عبد التواب مكتبة دار التراث القاهرة 1975م. 105- المزهر في علوم اللغة وأنواعها: للسيوطي ت - محمد جاد المولى ورفيقيه المكتبة العصرية بيروت 1406هـ. 106- المساعد على تسهيل الفوائد: لابن عقيل ت - محمد كامل بركات مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي جامعة أم القرى مكة المكرمة 1400هـ. 107- مسند الإمام أحمد بن حنبل مؤسسة قرطبة مصر. 108- مسند الإمام الشافعي دار الكتب العلمية بيروت. 109- مسند أبي يعلي: ت - حسين سليم دار المأمون للتراث دمشق 1404هـ. 110- مسند الحميدي: ت - حبيب الرحمن الأعظمي دار الكتب العلمية بيروت. 111- المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للقيومي مكتبة بيروت 1987م. 112- معاني الحروف: للرماني ت - عبد الفتاح شلبي مكتبة الطالب الجامعي مكة المكرمة ط. الثانية 1407هـ. 113- معاني القرآن: للأخفش ت - فائز فارس الكويت ط. 1401هـ. 114- معاني القرآن: للفراء ت - محمد علي النجار ورفيقيه عالم الكتب بيروت ط. الثالثة 1403هـ.(1\/492)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3109",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "116- معجم البلدان: لياقوت الحموي دار صادر بيروت 1404هـ. 117- معجم العادات والتقاليد واللهجات المحلية في منقطة عسير لعبد الله بن سالم آل فائع ط. الأولى 1414هـ. 118- المعجم الكبير للطبراني: ت - حمدي السلفي مكتبة العلوم والحكم الموصل ط. الثانية 1404هـ. 119- معجم ما استعجم: للبكري ت - مصطفى السقا عالم الكتب بيروت. 120- المعرب من الكلام الأعجمي: للجواليقي ت - أحمد شاكر مطبعة دار الكتب القاهرة 1361هـ. 121- مغني اللبيب عن كتب الأعاريب: لابن هشام ت - مازن المبارك ومحمد علي دار الفكر بيروت ط. الخامسة 1979م. 122- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام: لجواد علي دار العلم للملايين بيروت ط. الأولى 1971هـ. 123- المفصل في علم اللغة: للزمخشري ت - محمد عز الدين دار إحياء العلوم بيروت ط. الأولى 1410هـ. 124- مقاييس اللغة: لابن فارس ت - عبد السلام هارون دار الفكر 1399هـ. 125- المقتضب: للمبرد ت - محمد عبد الخالق عضيمة عالم الكتب بيروت. 126- الممتع في التصريف: لابن عصفور ت - فخر الدين قباوة دار المعرفة بيروت - ط. الأولى 1407?. 127- مميزات لغات العرب: لحفني ناصف مصر ط. الثانية 1312هـ. 128- من أسرار اللغة: لإبراهيم أنيس مكتبة الأنجلو المصرية القاهرة ط. السادسة 1978م.(1\/493)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3110",
        "book_id": "lqh_5405",
        "book_name": " الإبدال في لغات الأزد دراسة صوتية في ضوء علم اللغة الحديث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "129- من أصول اللهجات العربية في السودان لعبد المجيد عابدين مكتبة غريب الفجالة القاهرة ط. الأولى 1966م. 130- منهج السالك إلى ألفية ابن مالك: للأشموني دار إحياء الكتب العربية البابي الحلبي. 131- الموطأ: للإمام مالك ت - محمد فؤاد عبد الباقي دار إحياء التراث العربي بيروت. 132- نصب الرأية: للزيلعي ت - محمد يوسف البنوري دار الحديث القاهرة 1375هـ. 133- نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب: للقلقشندي دار الكتب العلمية بيروت ط. الأولى 1405هـ. 134- النهاية في غريب الحديث والأثر: لابن الأثير ت - طاهر أحمد الزاوي ومحمود الطناحي دار إحياء الكتب العربية القاهرة. 135- النوادر في اللغة: لأبي زيد ت - محمد عبد القادر أحمد دار الشروق بيروت ط. الأولى 1401هـ. 136- همع الهوامع: للسيوطي ت أحمد شرف الدين دار الكتب العلمية بيروت ط. الأولى 1418هـ. 137- وفاق المفهوم في اختلاف المقول والمرسوم: لابن مالك ت - محمد شفيع النيبالي مكتبة الإيمان المدينة المنورة ط. الأولى 1409هـ. 138- ابن يعيش: شرح المفصل.(1\/494)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "14",
        "slug": " -lqh_5405"
    },
    {
        "id": "3111",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله إله الأولين والآخرين وصلى الله على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين وذريته المنتجبين وعترته الهادين المهدين وسلم كثيرا. قال عبد الواحد علي: هذا كتاب الإتباع والتوكيد دعانا إلى تأليفه إغفال سلفنا إفراد كتاب فيهما شاف في استيعابهما وتقصيهما مع كثرة استعمال العرب لهما واستعانتهم في الكلام بهما حتى قال بعضهم وقد سئل عن كلمة في الإتباع ما معناها فقال: شيء نتد به كلامنا ونقويه ونثبته يقال: وتدت الوتد أتده وتدا إذا أثبته في حائط أو أرض فأنا واتد وهو موتود والواتد أيضا المنتصب الثابت قال أبو داود الإيادي يصف بقرة وحشية: وبدت لنا أذن تو ... جس حرة وأحم واتد يعني قرنها وإنما قرنا الإتباع بالتوكيد لأن أهل اللغة اختلفوا فبعض جعلوها واحدا وأكثرهم اختاروا الفرق بينهما فجعلوا الإتباع مالا تدخل عليه الواو نحو قولهم عطشان نطشان وشيطان(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3112",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليطان والتوكيد ما دخل عليه الواو نحو قولهم: هو في حل وبل وأخذ في كل فن وفنن ونحن بحمد الله نذهب إلى أن الإتباع ما لم يختص به بمعنى يمكن إفراده به والتوكيد ما اختص بمعنى وجاز إفراده والدليل على صحة قولنا هذا أنهم يقولون: هذا جائع نائع فهو عندهم إتباع ثم يقولون في الدعاء على الإنسان: جوعا ونوعا فيدخلون الواو وهو مع ذلك إتباع: إذ كان محالا أن تكون الكلمة مرة إتباعا ومرة غير إتباع فقد وضح أن الاعتبار ليس بالواو وثبت ما حددناه به ونحن نجمع في كتابنا هذا ما يحضرنا من الإتباع على ترتيب الحروف ونتبعه بالتوكيد حتى تأتي الحروف كلها إلا ما لم يجئ مبتدءا به في شيء من ذلك الحروف ونتوكل على الله عز وجل في النفع به والعون عليه وهو حسبنا ونعم الوكيل.(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3113",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الإتباع الذي أوله الألف قال أبو مالك: تقول العرب في صفة الشيء بالشدة: إنه لشديد أديد وهو من الأد والأد القوة إلا أن الأديد لا يفرد. قال الراجز: نضون مني شرة وأدا ... من بعدما كنت صملا نهدا(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3114",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: جئ به من عيصك وإيصك: أي من حيث كان ولم يكن فالعيص: الأصل والإيص: إتباع وقال قطرب: يقال: بسلا وأسلا: أي حرام محرم والبسل ها هنا الحرام والاسل إتباع قال الشاعر: أيثبت ما قلتم وتلغى زيادتي ... يدي إن أسيغت هذه لكم بسل أي بيعتي التي أعطيتكم يدي بها حرام عليكم ويروى هذا(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3115",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البيت (دمي إن أحلت هذه لكم بسل): أي بيعتي التي أعطيتكم يدي بها حرام عليكم ويروى هذا البيت: (دمي إن أحلت هذه لكم بسل) فمعناه على هذه الرواية: دمي حلال لأن البسل من الأضداد يكون بمعنى الحرام وبمعنى الحلال وقال آخر: حنت إلى نخلة القصوى فقلت لها: ... بسل عليك ألا تلك الدهاريس أي حرام عليك.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3116",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: شحيح أنيح من قولهم: أنح بحمله يأنح أنوحا إذا تزحر به من ثقله ولا يفرد الأنيح. ويقال: إنه لأشر أفر وإنه لأشران أفران فالأشر:(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3117",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البطر والأفر: الذي يأفر أفرا من النشاط: أي يقفز قفزا ولا يفرد في الكلام أفر ولا أفران. ويقال: هو الضلال بن الألال لمن لا يعرف أصله ويقال: له الويل والأليل وله الويل والأويل ولا يفرد الأليل ولا الأويل في معنى الويل. ويقال: يوم عكيك أكيك ويوم عك أك: إذا كان(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3118",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شديد الحر والأكيك بمعنى العكيك إلا أنه لا يفرد قال الراجز: يوم عكيك يعصر الجلودا ... يترك حمران الرجال سودا وليلة غامدة غمودا ... سوداء تغشي النجم والفرقودا(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3119",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: لا دريت ولا أليت! مقصور أوله ولا يقال: ولا ائتليت والائتلاء: التقصير كأن المعنى: ولا قصرت في التفهم إلا أنه لا يقال مفردا بمعنى الدعاء على الإنسان:  باب التوكيد الذي أوله ألف يقال: بلد عريض أريض فالعريض الواسع والأريض:(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3120",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحسن من النبات. قال الشاعر: هو امرؤ القيس: بلاد عريضة وأرض أريضة ... مدافع غيث في فضاء عريض وأما قول الآخر: عريض أريض بات ييعر حوله ... وبات يعشينا بطون الثعالب فإن (العريض) ههنا: الجدي و (الأريض) الذي قد تقمم من النبت ويقال: أنت عندنا كثير أثير ويقال: عبد عليه وأبد وهما واحد: أي غضب عليه(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3121",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الإتباع الذي أوله الباء يقال: إنه لحسن بسن وإنه لبين الحسن والبسانة(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3122",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنه لجميل بكيل وإنه لكثير بثير بذير بجير: كله إتباع والبثير من قولهم: ماء بثر: أي كثير إلا أنه لا يقال: شيء بثير أي كثير إلا على وجه الإتباع. ويقال: إنه لقليل بليل(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3123",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنه لضئيل بئيل وقد ضؤل وبؤل وهو يضؤل ضآلة ويبؤل بآلة وبؤولة ويقال: لحمه خظا بظا إذا كان كثيرا متراكما قال الراجز: خاظي البضيع لحمه خظا بظا. ويقال: وقع في حيص بيص وحيص بيص وحيص بيص: أي في ضيق لا يقدر على الخلاص منه قال أبو عمرو سمعت أعرابيا يقول لآخر: إنك لتحسب الأرض علي حيصا بيصا بكسر أوله.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3124",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: إنه لزميت بليت فالزميت الحليم والبليت الساكت من قولهم: بلت يبلت: إذا سكت فلم ينطق ولا يقال: رجل بليت بمعنى الساكت مفردا ولكن يقال: رجل بليت وبليت: أي ذكي فطن. قال الراجز: يشاهل العميثل البليتا الجانب المعمعة الخريتا(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3125",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال بعضهم: الزميت الفاضل والزماتة الفضل سميتها إذ ولدت تموت والقبر صهر صالح زميت يا ابنة شيخ ماله سبروت ويقال: ضربه فما قال: حس ولا بس وما قال حسا ولا بسا ويقال: رأيت القوم أجمعين أبصعين وطفت بالقصر أجمع أبصع وبالدار جمعاء بصعاء ومررت بإمائك جمع بصع(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3126",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال للرجل إذا بهظه الأمر وكظه: إنه لكظيظ بظيظ ويقال: إنه لشحيح بحيح وهو من البحة ولكن لا يجوز إفراده ويقال: تفرق القوم شغر بغر وشغر بغر وشذر بذر وشذر بذر بالكسر والفتح فيهما جميعا: إذا تفرقوا في كل وجه.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3127",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: خصي بصي ويدعى على الرجل فيقال: مله خصاه الله وبصاه! ويقال: رجل حطائط بطائط: إذا كان قصيرا غليظا ويقال في غير الرجل أيضا قالت إمرأة من العرب: إن حري حطائط بطائط كأثر الظبي بجنب الحائط(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3128",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: تركتهم حيث بيث وحوث بوث وحوثا بوثا وحاث باث: إذا وطئتهم ودوختهم ويقال: جاء القوم بحوث بوث وحوثا بوثا وحيث بيث: أي جاؤا بالكثرة وحكى بعضهم: حظيت المرأة عند زوجها وبظيت(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3129",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: مكان عمير بجير فالعمير من العمارة فعيل بمعنى مفعول و (بجير) إتباع وقالوا: رجل حاذق باذق وإنه لعجل بجل ويقال للفاسق المتلطخ بالقبائح: إنه لوتغ بدغ والبدغ المتلطخ يقال: بدغ بالطين ونحوه يبدغ بدغا: إذا تلطخ به إلا أنه لا يقال مفردا: رجل بدغ بمعنى(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3130",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفاسق والمتلبس بالآثام قال الراجز: لولا دبوقاء استه لم يبدغ  باب التوكيد الذي أوله الباء يقال: فر وله كصيص وأصيص وبصيص من الفزع وكله بمعنى الصوت الضعيف(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3131",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: إنه لغض بض وغاض باض وهي الغضاضة والبضاضة قال أبو زيد: والبضاضة رقة البشرة وقال الأصمعي: هي رقة البشرة والبياض وقال أبو زيد: قد يكون الاسم بضا ويقال: إنه لسر بر وسار بار وإنهم لسارون بارون وسرون برون قال الشاعر: إخوة ما علمت سرون برو ... ن فإن غبت فالذئاب الجياع(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3132",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: إنه لحائر بائر ومعناه هالك وقد بار يبور إذا هلك ويقال رجل بور وقوم بور أيضا أي هالكون. قال الشاعر: يا رسول المليك إن لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور يريد: إذ أنا كافر هالك وقالوا: هو في حل وبل فالبل المباح بلغة حمير وفي الحديث (إني لا أحلها لمغتسل وهي لشارب حل وبل) يعني بئر زمزم(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3133",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويدعى للرجل فيقال: حياك الله وبياك! قال الأصمعي: (بياك) أضحكك وقال أبو عبيدة: بياك: ملكك وقال أبو زيد وابن الأعرابي يقال: اعتمدك بالتحية ومنه قول الراجز: لما تبيينا أخا تميم أعطى عطاء اللحز اللئيم أي تعمدنا وقال الآخر: باتت تبيا حوضها عكوفا(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3134",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثل الصفوف لاقت الصفوفا وأنت لا تغنين عني فوفا وقال أبو مالك: بياك: أي قربك وقال الراجز: بيا لهم إذ نزلوا الطعاما الكبد والملحاء والسناما وقال قوم: بياك أي عرفك وقال الفراء معناه: بوأك منزلا في الجنة وهذا أضعف الأقوال. ويقال: شكوت إليه عجزي وبجري أي همومي وأحزاني(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3135",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنه قول علي عليه السلام أشكو إلى الله عجري وبجري يريد: همومي وأحزاني وما ألقى من الناس وكل عقدة في عظم أو خشبة فهي عجرة وكل عقدة في لحم أو جلد فهي بجرة والجميع العجر والبجر ويقال: عصى عجراء: إذا كانت ذات عجر وقالوا: عين حدرة بدرة: أي عظيمة والبدرة الكاملة التامة ومنه سمي البدر لتمامه واالبدرة لتمامها وكمالها عشرة آلاف وينشد: وعين لها حدرة بدرة ... شقت مآقيها من أخر(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3136",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: وراه الله وبراه فمعنى براه أي أضناه. قال امرؤ القيس: فقالت: براك الله إنك فاضحي ... ألست ترى السمار والناس أحوالي ويقال: ما ذقت علوسا ولا بلوسا: أي ما ذقت شيئا(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3137",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن الأعرابي يقال: وقع القوم في دوكة وبوكة: أي في اختلاط وشر ويقال في الدعاء على الإنسان جوعا له وجوسا وبوسا!  باب الإتباع الذي أوله التاء تقول العرب: لا بارك الله فيه ولا تارك! ولا يقولونه إلا هكذا فهو وإن كان مأخوذا من الترك فلا معنى له في هذا الموضع إلا الإتباع ويقال: ما أعطاه حبر برا ولا تبر برا وما أعطاه(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3138",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حورورا ولا تورورا: أي ما أعطاه شيئا قال الشاعر: أماني لا تجدي عليك حبر برا ويقال للاحمق: إنه لفاك تاك وفائك تائك ويقال: هو أسوان أتوان فالأسوان الحزين والأتوان إتباع حكاها الأحمر(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3139",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: هو ضال تال وقد ضللت وتللت وضللت وتللت وذهب في الضلال والتلال وفي الضلال ابن التلال وهو ضل ابن تل والضلال ابن التلال: للذي لا يعرف ما أصله ويقال في الدعاء على الإنسان: جوسا له وبوسا وتوسا! وفي بعض الروايات: إنه لثقة تقة ويقال: لا دريت ولا تليت! ولغة أخرى: ولا أتليت أي: ولا كان لك إبل يتلو بعضها بعضا فعلى هذه اللغة(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3140",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثانية هو من التوكيد لا من الإتباع: لأنه يقال: أتلى الرجل: إذا كانت له إبل يتلو بعضها بعضا.  باب التوكيد الذي أوله التاء يقال: إنه لولع ترع والترع: السريع إلى الشيء وإلى ما لا يعنيه وقال الشاعر:(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3141",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كمبتغي الحرب يسعى نحوها ترعا ... حتى إذا ذاق منها جرعة ندما ويقال: أفا له وتفا وأفة له وتفة: والأف وسخ الأذن والتف وسخ الأظفار ويقال: بل هو ما يخرج من الأنف(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3142",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفراء يقال: رجل صياح تياح قال: والتياح والصياح واحد.  باب الإتباع الذي أوله الثاء يقال: إنه لاسوان أثوان في رواية بعضهم وقد حكيناه بالتاء بنقطتين آنفا ولا أعرف في هذا الباب من الإتباع غير هذا وهو من روايات الكوفيين.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3143",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب التوكيد الذي أوله الثاء يقال: هو في الضلال والثلال وهو الهلاك ويقال: جاء بالضلالة والثلالة وهو ضال ثال وهو من قولهم: ثل عرش القوم: إذا هلكوا وزالت نعمتهم قال زهير بن أبي سلمى: تداركتما الأحلاف قد ثل عرشها ... وذبيان قد زلت بأقدامها النعل وقال لبيد بن ربيعة: فصلقنا في مراد صلقة ... وصداء ألحقتهم بالثلل أي بالهلاك والثلل والثلال واحد.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3144",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الإتباع الذي أوله الجيم قال أبو مالك يقال: حار يار جار ويقال: رجل حران يران جران: إذا أصابته مصيبة ويقال في الدعاء على الرجل: جوعا وجودا وجوسا فالجود هو الجوع بعيته وقولهم (جوسا) إتباع. هذا قول وقد قيل: الجوس الجوع أيضا فإن كان هذا ثبتا فهو من التوكيد لا من الإتباع وقال أيضا: بوسا له وجوسا وفسروا قول الهذلي:(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3145",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكاد يداه تسلمان رداءه ... من الجود (لما استقبلته الشمائل) فقالوا معناه: من الجوع الشديد ويقال: رجل شغب جغب.  باب التوكيد الذي أوله الجيم تقول العرب في الدعاء على الرجل: نكدا له وجحدا ونكدا له وجحدا والجحد: قلة الخير ويقال: إنه لنكد(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3146",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جحد وأعطاه النكد والجحد. ويقال: جوعا له وجودا والجود هو الجوع.  باب الإتباع الذي أوله الحاء يقال: هو مجنون محنون(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3147",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ماله ملجأ ولا محجأ: مقصوران مهموزان مجريان.  باب التوكيد الذي أوله الحاء تقول العرب غي الدعاء على الإنسان ماله جرب وحرب! من الحرب(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3148",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو زيد يقال: إنه لقليل حقير وقليل حقر والحقير والحقر واحد وهو الصغير الذليل.  باب الإتباع الذي أوله الخاء حكى اللحياني عن أبي جعفر الرؤاسي أنه يقال للرجل: إنه لمجنون مخنون وقد أجنه الله وأخنه على غير القياس والقياس جنه الله وخنه وقياس أجن وأخن مجن ومخن ولا يتكلم به وقد حكينا هذا الحرف قبل هذا في بابه.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3149",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب التوكيد الذي أوله الخاء يقال: ما عنده خل ولا خمر: أي ما عنده شر ولا خير ويقال أيضا: ما هو بخل ولا خمر: إذا كان لا يرجى ولا يخاف والخل الشر والخمر الخير قال الشاعر. أنشده الأصمعي: هلا سألت بعادياء وبيته ... والخل والخمر الذي لم يمنع(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3150",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الإتباع الذي أوله الدال يقال في الدعاء على الرجل: لا بارك الله فيه ولا تارك ولا دارك!. ودعاء آخر: أرغمه الله وأدغمه! وله مني ما يرغمه ويدغمه ويقولون: رغما دغما! وفعلت ذاك على رغمه ودغمه. ويقال: قضى الله لك كل حاجة وداجة بالتخفيف(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3151",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أقبل الحاج والداج: مشدد وزعموا أن الداج: الذين يدجون خلف الحاج: أي يدبون بالتجارات وغيرها ولا يفرد الداج ويقال: جوعا ديقوعا! إذا دعي على الإنسان ويقال: مائق دائق من قولهم: رجل مدوق: أي محمق والدوق الحمق وكذلك الموق يقال: ماق الرجل يموق(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3152",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موقا قال الراجز: يا أيها الشيخ الكثير الموق أم بهن وضح الطريق ولا يتكلم بالدائق مفردا ويقال إنه ليموق مواقة ومؤوقا وداق يدوق دواقة ودؤوقا أيضا ويقال: إنه لخاسر دابر وخسر دبر وماله خسر ودبر!(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3153",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب التوكيد الذي أوله الدال يقال: إنه لخاسر دامر والدامر الهالك والدمار الهلاك ويقال: دمر القوم: إذا أهلكوا وفي التنزيل: أنا دمرناهم وقومهم أجمعين وقال الراجز: أمسوا كعاد إرم إذ دمروا بصرصر عاتية لا تنكر هيهات لا نصر لمن لا ينصر(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3154",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنه لخسر دمر وماله خسر ودمر! فإذا قلت: خاسر دابر بالباء فلا وجه له إلا أن يكون إتباعا أو تكون الباء مبدلة من الميم.  باب الإتباع الذي أوله الذال ولم نجد من الإتباع حرفا أوله الذال المعحمة فنذكره.  باب التوكيد الذي أوله الذال يقال: إنه لخفيف والذفيف هو السريع من قولهم: ذف على الجريح وذفف عليه ذفا وتذفيفا: إذا أجهز عليه إجهازا سريعا.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3155",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الإتباع الذي أوله الراء يقال: أعطيته المال سهوا رهوا: عن اليزيدي وقال أبو الجراح العقيلي يقال: سدحت المرأة عند زوجها وردحت سدوحا وردوحا: أي أخصبت ويقال: تركته سادحا رادحا: صرعته. ويقال: ما يخفى هذا على الهيدان والريدان أي ما يخفى على المقبل والمدبر ويقال: جاءني من الناس(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3156",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهيدان والريدان وكان الهيدان من قولهم: هاد يهود. فأبدلوا الواو ياء كما قالوا غشيان وغديان ويقال: أصبح الرجل شوبا روبا: أي خبيث النفس.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3157",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب التوكيد الذي أوله الراء يقال: هو يحفنا ويرفنا: أي يعطينا ويميرنا وفي الحديث: (من حفنا أو رفنا فليترك) ويقال: ماله حم ولا رم فالحم القصد والرم الإصلاح والمعنى: ماله شيء يتوجه له وقال الراجز أنشده أبو عمرو الشيباني: إني لمن أنكر وجهي حم أكل أعراضكم أثم(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3158",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: سقاه الله ورعاه وسقيا له ورعيا! قال الشاعر: سقيا ورعيا وإيمانا ومغفرة ... للباكيات علينا يوم نرتحل ويقال: ضب سبحل ربحل وكلاهما الطويل الضخم وكذلك فحل سبحل ربحل قال الشاعر: سبحل له نزكان كانا فضيلة ... على كل حاف في الأنام وناعل(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3159",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب التوكيد الذي أوله الزاي وليس في الإتباع كلمة أولها الزاي ولا في التوكيد إلا قولهم: رجل أحمق أزبق قال أبو زيد: الأزبق: الذي ينتف لحيته من حمقه وهو من قولهم: زبق الشعر يزبقه زبقا: إذا نتفه.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3160",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الإتباع الذي أوله السين يقال: إنه لذو جود وسود فقال قوم: هو إتباع وقال آخرون: إنما أرادوا به: ذو جود وسودد فأسقطوا إحدى الدالين ليكون على وزن جود كما قالوا: أنا ألقاه بالغدايا والعشايا وليس جمع غداة غدايا ولكن لما جمعوا بينها وبين العشايا أخرجوها على مثالها وقد جاء في الشعر السود بمعنى السودد أنشدنا جعفر بن محمد:(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3161",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي تبيت لا تعشى عودا ذات إباء كرما وسودا أي وسوددا ويقال: إنه لضائع سائع ورجل مضياع مسياع: إذا كان كثير التضييع لما له ويقال: هو لك أبدا سمدا.  باب التوكيد الذي أوله السين يقال: تركته خزيان سوءان فخزيان من الخزاية وهو الاستحياء يقال: خزي يخزى خزاية: إذا استحيى وسوءان من القبح وتغير الوجه يقال: رجل أسوأ(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3162",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وامرأة سوءاء وهي القبيحة المنظر وفي الحديث: (سوءاء ولود خير من حسناء عقيم) ومنه قولهم: هذه السوأة السوءاء قال الشاعر: والسوأة السوءاء في ذكر القمر وصف جارية فيها لكنة تجعل القاف في كلامها كافا فتقول في القمر الكمر ويقال: سوأت عليه ما صنع: أي قبحته وتقول العرب: إن أصبت فصوبني وإن أخطأت فخطئني وإن أسأت فسوئ علي أي قل لي: ما أسوأ ما صنعت!(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3163",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال إنه لنادم سادم والسادم المهموم وإنه لندمان سدمان وامرأة ندمى سدمى وقوم ندامى سدامى ويقال: ماله عبر وسهر! يدعى به على الإنسان ويقال: لبيك وسعديك! فقولهم: لبيك معناه: إلبابا بك أي إقامة عند طاعتك والإلباب: المقام يقال: ألب بالمكان يلب إلبابا: إذا أقام به وقولهم: سعديك يريدون إسعادا لك(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3164",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: أخذته عفوا سهوا ويقال: هو لك أبدا سرمدا والسرمد الدائم.  باب الإتباع الذي أوله الشين يقال: هو قبيح شقيح بين القباحة والشقاحة وقد قبح وشقح وهو من قولهم: شقح البسر يشقح تشقيحا إذا تغيرت خضرته ليحمر أو ليصفر وهو أقبح(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3165",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يكون حينئذ ولا يستعمل شقيح إلا في هذا الموضع فلهذا ذكرناه في الإتباع ويمكن أن يكون مأخوذا من أشقاح الكلاب وهي أدبارها. وبعضهم يقول: أشقاحها أفواهها وينشد: وطعن مثل أشقاح الكلاب ويقولون: قبحا له وشقحا وقبحا له وشقحا بالفتح والضم فيهما جميعا وما أقبحه وأشقحه! وجاء بالقباحة والشقاحة وأما قولهم: اذهب مقبوحا مشقوحا فمعناه:(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3166",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مكسورا يقال: قبحته أقبحه قبحا أي: كسرته وكذلك: شقحته أشقحه شقحا وهذا من التوكيد لا من الإتباع ويقال: لأشقحنك شقح الجوزة بالجندل أي: لأكسرنك ويقال: إنه لعي شوي وعيي شيي وقد عجبت مما به من العي والشي وزعموا أنه من قولهم: أشوى المال: إذا ردؤ والشوى رديء المال قال الشاعر: أكلنا الشوى حتى إذا لم نجد شوى ... أشرنا إلى خيراتها بالأصابع(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3167",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ما أعياه وأشياه وما أعياه وأشواه! وقد جاء عوي شوي ويقال: أعطاه عطاء وتحا شقنا ووتيحا شقينا كل ذلك يومأ به إلى القلة ويسب الرجل فيقال: رغما دغما شنغما! وفعلت ذال على رغمه ودغمه وشنغمه ويقال: لك مني ما عظاك وشراك فقولهم: عظاك(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3168",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي آلمك وساءك وشراك: إتباع قال الراجز: تلقين منه كل ما يعظيك حتى تنقي كنقيق الديك وقال الآخر: عظيت يا ابنة الشييخ الأصلخ ما آن أن تنزجري أو تنمخي(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3169",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب التوكيد الذي أوله الشين يقال إنه لمضيع مشيع: إذا كان يضيع ماله ويشيعه في الناس.  باب الإتباع الذي أوله الصاد قال أبو عمرو الشيباني يقال: تركنا الديار بلاقع صلاقع: أي خالية من أهلها(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3170",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفراء يقال: أكل طعاما قفارا صفارا أي: لا أدم معه.  باب التوكيد الذي أوله الصاد يقال: أخذت الشيء عفوا صفوا وإنه لعاف صاف  أبواب الضاد والطاء والظاء ولم نجد في الإتباع ولا في التوكيد حرفا أوله ضاد ولا طاء ولا ظاء.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3171",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الإتباع الذي أوله العين يقال في الكثرة: إنه لكثير نثير بثير بذير عفير وعمير أيضا: يوصف بها كلها الكثرة(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3172",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو زيد: سمعت بني أسد يقولون: ما يليق بك الخير وما يعيق ويقال: ماله مال ولا عال. ويقال: دون ذلك الأمر مكاس وعكاس. ولقيني فلان بشر وعر وهو الشر والعر وبعضهم(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3173",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول العر ليس بإتباع وإنما هو ما يعر الإنسان ويفسده ويقال: افعل ذلك أول صوك وعوك أي: أول كل شيء.  باب التوكيد الذي أوله العين يقال: ماله دار ولا عقار فال الأصمعي: العقار النخل خاصة وقال غيره: العقار أصل المال من كل شيء. ويقولون: رجل أيمان عيمان والأيمان: الذي ماتت امرأته والعيمان: الذي هلكت إبله فهو يعام إلى اللبن أي:(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3174",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يشتهيه وامرأة عيمى أيمى ويدعى على الرجل فيقال: ماله آم وعام! ويقال: ماله مال وعال! فقولهم مال أي: عدل عن الرشد وعال أي افتقر والعيلة أي الفقر قال أحيحة بن الجلاح:(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3175",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فما يدري الفقير متى غناه ... وما يدري الغني متى يعيل أي: متى يفتقر. ويقال: جئ به من حسك وبسك وعسك: أي من حيث تحس به ومن حيث تبس: أي تسير إليه والبس السريع من السير وعلى هذا فسر بعضهم(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3176",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قول الراجز: لا تخبزا خبزا وبسا بسا ولا تطيلا بمناخ حبسا وقولهم: من عسك: أي من حيث تعس والعس الطلب بالليل ومنه قولهم: كلب اعتس خير من كلب ربض(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3177",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: له الويل والعول! وأخذت الشيء عفوا صفوا وصافيا عافيا وإنه لصاف عاف وخذ ما صفا وعفا.  باب الإتباع الذي أوله الغين ولم نجد في الإتباع حرفا أوله الغين.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3178",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب التوكيد الذي أوله الغين يقال: ماله ثل وغل! إذا دعي عليه بالهلاك فقولهم: ثل من الثلل وهو الهلاك وغل من الغلة وهو العطش.  باب الإتباع الذي أوله الفاء يقال: جاءنا واحدا فاحدا.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3179",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: شكوت إليه شقوري وفقوري أي دخلة أمري.  باب التوكيد الذي أوله الفاء يقال: جاءنا واحدا فاردا وهما واحد ويقال: ماله محيص ولا مفيص وهما أيضا واحد(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3180",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما عنده قرض ولا فرض وما عنده استقراض ولا استفراض فالقرض ما يعطاه الرجل ليرتجع منه وليس بواجب على المعطي والفرض ما يعطاه ولا يرتجع منه وهو واجب على المعطي.  باب الإتباع الذي أوله القاف يقال: إنه لحسن بسن قسن وإنه لبين الحسن والبسانة والقسانة وإنه لمليح قزيح والقزيح مأخوذ من القزح وهو(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3181",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبزار القدر ولا يتكلم بقزيح مفردا في صفة وكان يونس بن حبيب يقول: القزح الجمال.  باب التوكيد الذي أوله القاف يقال: إنه لجديد قشيب والقشيب هو الجديد.  باب الإتباع الذي أوله الكاف يقال: لحمه خظا بظا كظا: إذا كان متراكبا غليظا.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3182",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: رجل عابس كابس ومررت بهم أجمعين أكتعين وأخذه لغنظه كنظه وقد غنظني وكنظني وأصل الغنظ الخنق والكنظ إتباع ويقال: هو في غنظه وكنظه(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3183",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي: هو في الموت وقال الشاعر: ولقد رأيت فوارسا من قومنا ... غنطوك غنط جرادة العيار  باب التوكيد الذي أوله الكاف يقال: بفيه التراب والكباب والكباب هو التراب بعينه.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3184",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: فعلت ذاك على رغمه وكشمه والكشم مصدر كشم أنفه يكشمه كشما: إذا جدعه.  باب الإتباع الذي أوله اللام يقال: هو شيطان ليطان وهو الذي يلزق بالشر من قولك: ما يليط بي هذا: أي ما يلزق(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3185",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: هذا طعام سيغ ليغ وسائغ لائغ وهو في كز ولز. وإنه لسمج لمج وسمج لمج وسميج لميج ويقال: إنه لقبيح شقيح لقيح. وإنه لشديد أديد لديد من قولهم: رجل ألد إذا كان شديد الخصومة وفي التنزيل: وهو ألد الخصام وفي الحديث: (إن قريشا قوم لد)(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3186",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالوا: خصي بصي لصي وخصاه الله وبصاه ولصاه ويقال للرجل اللئيم إنه لوكيع لكيع وقال أبو عمرو يقال: رجل طب لب وهو العالم واللب من قولك: رجل لبيب واللبيب العاقل إلا أنه لا يقال: رجل لب مفردا فلذلك جعلناه من الإتباع(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3187",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: إنه لشكس لكس: إذا كان ضيق الخلق وإنه لشقي لقي وإنه لعزيز لزيز وإنه لعوز لوز: للذي لا شيء له وشيء عوز لوز أيضا: أي قليل(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3188",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنه لثقف لقف وثقف لقف وثقيف لقيف وإنه لبين الثقافة واللقافة وقد ثقف ذاك ولقفه والتقفه ويقال: مالي فيه حوجاء ولا لوجاء أي: مالي فيه حاجة.  باب التوكيد الذي فيه اللام يقال: إنه لساغب لاغب والساغب الجائع واللاغب(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3189",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعيي من قولك: لغب الرجل يلغب لغوبا مثل دخل يدخل دخولا وفي التنزيل: وما مسنا من لغوب. ويقال: ما ذقت عندهم شماجا ولا لماجا وهما واحد وهو ما يقدم للضيف ليتعلل به قبل الطعام وما ذقت عنده عبكة ولا لبكة أي: ما ذقت عنده شيئا وكذلك: ما ذقت ذواقا ولا لماقا واللماق: الشيء(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3190",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اليسير من الطعام أو الشراب قال الشاعر: كبرق لاح يعجب من رآه ... ولا يشفي الحوائم من لماق ومثله قولهم: ما ذقت علوسا ولا لووسا: أي ما ذقت شيئا وقال أبو زيد يقال: إن فلانا للحز لصب وهو الذي لا يكاد يعطي شيئا فإن أعطى أعطى قليلا وقد لحز يلحز لحزا ولصب يلصب لصبا وهو من لصب الجلد باللحم حين يلزق به من هزال الدابة(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3191",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال إنه لطبيب لبيب واللبيب العاقل ويقال: رجل هاع لاع وامرأة هاعة لاعة: إذا كان جبانا قليل الصبر قال الأعشى: ملمع لاعة الفؤاد إلى جح ... ش فلاه عنها فبئس الفالي(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3192",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنه لشكس لقس واللقس: الخبيث النفس ويقال: إنه لمعفت ملفت وهو الذي يعفت كل شيء ويلفته: أي يدقه ويكسره.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3193",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: أرسل إليه بالهواء واللواء فلم يأته والهواء واللواء: أن يقبل به ويدبر معناه: في اللين والشدة.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3194",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الإتباع الذي أوله الميم يقال: خذه لك خضرا مضرا وخضرا مضرا ويقال: إنه لسهد مهد أي حسن ورطب سقر مقر وصقر مقر أي له صقر والسقر والصقر: عسل الرطب ومقر إتباع(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3195",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: إنه لهذر مذر والهذر: الكثير الكلام ويقال: وقعوا في هياط ومياط ودون ذلك الأمر الهياط والمياط ودونه هياط ومياط وهو الاختلاط(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3196",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجلبة والشر وقال الهذلي: كأن وعا الخموش بجانبيه ... وعا ركب أميم ذوي هياط أي ذوي جلبة وصياح ويقال: ذهب ماله شذر مذر: أي تفرق في كل(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3197",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجه وشذر مذر بالفتح أيضا. وكذلك تفرق القوم شذر مذر وشذر مذر أيضا عن الفراء ويقال: لحم سليخ مسيخ للذي لا طعم له ورطب ثعد معد: إذا كان شديد الرطوبة والغضاضة وكذلك: بقل ثعد معد وقال الفراء يقال: ما أشره وأمره قال: وهو إتباع(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3198",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ويقال: جاءنا بالكلام سهوا مهوا: أي سهلا.  باب التوكيد الذي أوله الميم قالوا هو غني ملي ويقال: لحم سليخ مليخ أي: لاطعم له.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3199",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الشاعر: سليخ مليخ كلحم الحوار ... فلا أنت حلو ولا أنت مر ويروى (وأنت سليخ كلحم الحوار) ويروى (وأنت مليخ) ومعنى السليخ والمليخ واحد ويقال: فيه سلاخة وملاخة(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3200",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ما عنده خير ولا مير والمير مصدر قولهم: مار أهله يميرهم ميرا: إذا حمل إليهم الميرة وفي التنزيل: ونمير أهلنا ونحفظ أخانا. ويقال: إنه لأحمق بلغ ملغ قالوا: والملغ من الرجال النذل والبلغ الذي يبلغ ما يريد بحمقه وقال أبو عبيدة: البلغ: الذي قد بلغ الغاية في الحمق.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3201",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الإتباع الذي أوله النون يقال: رجل جائع نائع والنائع زعموا: المتمايل من ضعف الجوع من قولك: ناع الغصن إذا مال قال الراجز: ميالة مثل القضيب النائع(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3202",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبعضهم يقول: النائع العطشان ولا نعلمهم يقولون: رجل نائع مفردا ويقال في الدعاء على الرجل: جوعا له ونوعا! ويقال: إنه لتافه نافه للشيء إذا كان قليلا حقيرا ويقال: إنه لسهد مهد نهد: أي حسن(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3203",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: إنه لعطشان نطشان من قولهم: ما به نطيش أي حركة ولا يفرد نطشان. ويقال: رجل شحيح نحيح من قولهم: نح بالحمل وأنح: إذا ضعف من حمله فكأن معنى النحيح الذي يضعف قلبه عن إخراج شيء إلا أنه لا يقال: رجل نحيح إذا كان كذلك مفردا إنما يستعمل مع الشحيح(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3204",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال إنه لضعيف نعيف وإنه لخبيث نبيث كأنه ينبث الشر والنبث: النبش والاستخراج(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3205",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: إنه لكثير بثير نثير كأنه منثور من كثرته ويقال: ما فيه شقذ ولا نقذ: أي ما فيه عيب ويقال: أعطاني حقيرا نقيرا وحقرا نقرا وزعموا(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3206",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن الوبرة والأرنب استبتا فقالت الوبرة للأرنب: - أذنان وصدر وسائرك حقر نقر فقالت الأرنب للوبرة: - عجز وأذنان وسائرك أصلتان أي منجرد من اللحم والشعر وهذا من أكاذيب العرب(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3207",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: عفريت نفريت وعفرية نفرية وإنه لثقة نقة ويقال: له مال لا يسهى ولا ينهى: أي لا يحصى ولا يعلم مقداره كثرة ويقال: ذهبت تميم فلا تسهى(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3208",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا تنهى وبعضهم يقول: لا تسهى ولا تنعى أيضا: أي لا تذكر والمراد بذلك كثرتهم وانتشارهم.  باب التوكيد الذي أوله النون يقال: إنه لقليل نزير ونزر ونزر وهو بمعنى القليل وقد نزر ينزر نزارة وإنه لرجس نجس ورجس نجس ولا يكاد يستعمل نجس بكسر النون إلا مع رجس(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3209",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ما به نطيش ولا نويص: أي ما به قوة والنطيش والنويص واحد قال الشاعر: فغادره وليس به نويص وما به حبض ولا نبص وما به حبض ولا نبض: أي ما به حراك وهو من نبض العرق ويقال: أحبضت الوتر وأنبضته وحبض وهو ونبض: إذا صوت(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3210",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى بعض الكوفيين في قولهم: ماله عافطة ولا نافطة أن العافطة هي العنز تعفط أي تضرط والنافطة إتباع وليس كذلك إنما العافطة من العنز التي تعفط والعفط منها كالعطاس من الناس هكذا قال أبو زيد قال: ومنه المثل: أهون علي من عفطة عتود بالحرة والنافطة مثل ذلك من الضأن فهذا توكيد وليس إتباع ويقال: افعل به ما يسوءه وينوءه وله علي ما ساءه(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3211",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وناءه: أي أثقله من قولك: نؤت بالحمل وناء بي الحمل: إذا أثقلك.  باب الإتباع الذي أوله الواو قال أبو زيد يقال: إنه لحقير وحير(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3212",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنه لتاعس واعس وقد تعس ووعس وتعسا له ووعسا والواعس: الدائب العامل ويقال: إنه لسغل وغل وسغل وغل: إذا كان سيء الغذاء والسغالة والوغالة: اختلاف الأعضاء واضطرابها وقلة لحمها وقال أبو زيد يقال: إنه لرفيق وفيق وكأن الوفيق من الموافقة ولا يستعمل منفردا.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3213",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب التوكيد الذي أوله الواو يقال: قليل وتيح ووتح ووتح وهو الخسيس من كل شيء والوتاحة القلة والخسة ويقال: قليل وعر أيضا عن أبي زيد ويقال: ما أقله وأوتحه! وقد وتح وتاحة ووتوحا ووتحا ويقال: إنه لفقير وقير والوقير: الذي به وقرة والوقرة: الهزمة في العظم قال الشاعر: رأوا وقرة في الساق مني فبادروا ... إلى وعيها لما رأوني أخيمها أي أبقي عليها(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3214",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: رجل ملي وفي وعاشق وامق والوامق المحب والمقة المحبة(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3215",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالوا: لحاه الله ووراه فمعنى لحاه أي قشره ومعنى وراه من الوري وهو داء يفسد الجوف ويحدث عنه سعال شديد يقيء الرجل منه الدم والقيح ومنه قولهم إذا دعوا على الساعل: وريا وقحابا والقحاب: سعال الغنم ويقال: وري الرجل فهو موري إذا أصابه الوري قال الشاعر: وراهن ربي مثل ما قد ورينني ... وأحمى على أكبادهن المكاويا!(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3216",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الراجز: قالت له: وريا إذا تنحنح يا ليته يسقى على الذرحرح! ويقال: رجل قسيم وسيم بين القسامة والوسامة وهما الحسن والجمال.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3217",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الإتباع الذي أوله الهاء يقال: لا قي عليك ولا هي! أي لا بأس عليك ويقال: إنه لخفاف هفاف: إذا كان خفيفا رشيقا فيما أخذ فيه من عمل قال الفراء: ويقال: أتيته فمناني وهناني غير مهموز وهو إتباع.  باب التوكيد الذي أوله الهاء يقال: رددناه خائبا هائبا والهائب الخائف.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3218",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: إنه لسملع هملع: أي خبيث والسملع والهملع: اسمان من أسماء الذئب قال الراجز: مثلي لا يحسن قولا فعفع والشاة لا تمشي مع الهملع أي: لا تنمي ولا تزيد مع الذئب يقال: مشت الماشية وأمشت: إذا كثرت ومشى القوم وأمشوا: إذا كثرت(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3219",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مواشيهم قال الشاعر: وقال ماشيهم: سيان سيركم ... وأن تقيموا به واغبرت السوح وقال قوم في قول الله عز وجل: أن امشوا واصبروا على آلهتكم قالوا دعا لهم بكثرة المواشي والصبر على آلهتهم ودينهم.  باب الإتباع الذي أوله الياء يقال في الدعاء على الإنسان: جوعا يرقوعا وجوعا ديقوها! قال الشاعر هو بعض الأعراب:(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3220",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقول بالمصر لما ساءني شبعي ... ألا سبيل إلى أرض بها الجوع ألا سبيل إلى أرض بها غرث ... يبري اللحاء عن الأنقاء يرقوع ويقال: هذا حار يار وجاء في الحديث: إنه حار يار ورجل حران يران وامرأة حرى يرى.  باب التوكيد الذي أوله الياء يقال: أرض خراب يباب وبلد خراب يباب(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3221",
        "book_id": "lqh_5127",
        "book_name": " الإتباع",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والخراب واليباب واحد قال الشاعر: فرماه الزمان منه بصرف ... غادر المرتع الخصيب يبابا بلغ عرضا بأصله ولله الحمد. آخره والحمد لله حق حمده وصلواته على محمد وآله صحبه وسلم تسليما كثيرا حسبنا الله ونعم الوكيل.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "15",
        "slug": " -lqh_5127"
    },
    {
        "id": "3222",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "الإتباع لأبي على القالي",
        "content": "الإتباع لأبي على القالي  قال أبو علي: الإتباع على ضربين: فضرب يكون فيه الثاني بمعنى الأول فيؤتى به تأ ; يدا لأن لفظه مخالف للفظ الأول وضرب فيه معنى الثاني غير معنى الأول فمن الإتباع قولهم: أسوان أتوان في الحزن وأسوان من قولهم: أسى الرجل يأسى أسى: إذا حزن ورجل أسيان وأسوان أى حزين وأتوان من قولهم: أتوته أتوه بمعنى أتيته آتيه وهي لغة لهذيل قال قال خالد بن زهير: (يا قوم ما بال أبي ذؤيب ... كنت إذا أتوته من غيب)  (يشم عطفي ويمس ثوبي ... كأنني أربته بريب)  ويقولون: ما أحسن أتو يدى الناقة وأتى يديها يعنون: رجع يديها فمعنى قولهم: أسوان أتوان: حزين متردد يذهب ويجئ من شدة الحزن. ويقولون: عطشان نطشان فنطشان: مأخوذ من قولهم: ما به نطيش أى ما به حركة فمعناه: عطشان قلق. ويقولون: خزيان سوآن فسوآن: مأخوذ من قولهم: سوأة سوآء أي أمر قبيح ورجل أسوأ وامرأة سوآء إذا كانا قبيحين وفي الحديث.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3223",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; سواء ولود خير من حسناء عقيم quot; ويقولون: شيطان ليطان فليطان مأخوذ من قولهم: لاط حبة بقلبي يلوط ويليط أى لصق ويقال: للولد في القلب لوطة أى حب لازق ويقولون: هو ألوط بقلبي منك وأليط أي ألزق ويقال: ما يليط هذا بقلبي وما يلتاط أي ما يلصق ويقال: ألاط القاضي فلانا بفلان أي ألحقه به فمعنى قولهم: شيطان ليطان: شيطان لصوق. ويقولون: هنئ مرئ وهو من قولهم: هنأني الطعام ومرأني فإذا أفردوا لم يقولوا إلا أمرأني ولم يقولوا مرأني. ويقولون: عييي شوي فالشوي مأخوذ من الشوي: وهو رذال المال ورديئة وقال الشاعر: (أكلنا الشوى حتى إذا لم ندع شوى ... أشرنا إلى خيراتها بالأصابع)  فمعناه: عيي رذل ويمكن أن يكون مأخوذا من الشوية وهي بقية قوم هلكوا وجمعها شوايا حدثني بهذا أبو بكر بن دريد وأنشدني: (فهم شر الشوايا من ثمود ... وعوف شر منتعل وحافى)  ويقولون: عيي شيي وشي أصله شوى ولكنه أجرى على لفظ الأول ليكون مثله في البناء. ويقولون: عريض أريض فالأريض: الخليق للخير الجيد النبات ويقال: أرض أريضة قال الشاعر.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3224",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(بلاد عريضة وأرض أريضة ... مدافع غيث في فضاء عريض)  ويقولون: غنى ملي وهو بمعني غني. ويقولون: خبيث نبيث فالنبيث: يمكن أن يكون الذي ينبث شره أي يظهره أو يكون الذي ينبث أمور الناس أي يستخرجها وهو مأخوذ من قولهم: نبثت البئر أنبثها إذا أخرجت نبيثتها وهو ترابها وكان قياسه أن يقول: خبيث نابث فقيل: نبيث لمجاورته لخبيث ويقولون: خبيث مجيث كذا حكاه ابن الأعرابي بالميم وأحسبه لغة في نجيث أبدل من النون ميما وفعل به ما فعل بنبيث لما كان في معناها. ويقولون: خفيف ذفيف والذفيف: السريع ومنه سمى الرجل ذفافة ويقال: ذفف على الجريح: إذا أجهز عليه. ويقولون: قسيم وسيم فالقسيم: الجميل الحسن يقال: رجل قسيم وامرأة قيمة والقسام: الحسن والجمال وأنشد يعقوب: (يسن على مراغمها القسام ... )  وقال العجاج: (ورب هذا البلد المقسم ... )  أي المحسن وقال الشاعر:(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3225",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ويوما توافينا بوجه مقسم ... كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم)  أي محسن والوسيم: الحسن الجميل يقال: رجل وسيم وامرأة وسيمة والميسم: الحسن والجمال قال الشاعر: (لو قلت ما في قومها لم تيثم ... يفضلها في حسب وميسم)  ويقولون: قبيح شقيح فالشقيح مأخوذ من قولهم: شقيح البسر إذا تغيرت خضرته بحمرة أو صفرة وهو حينئذ اقبح ما يكون وتلك البسرة تسمى شقحة وحينئذ يقال: أشقح النخل فمعنى قولهم: قبيح شقيح متناهى القبح ويمكن أن يكون بمعنى مشقوح من قول العرب: لأشقحنك شقح الجوز بالجندل أي لأكسرنك فيكون معناه قبيحا مكسورا. وقال اللحياني: شقيح لقيح فالشقيح ها هنا: المكسور على ما ذكرنا واللقيح: مأخوذ من قولهم: لقحت الناقة ولقح الشجر ولقحت الحرب فمعناه: مكسور حامل للشر. قال: وحكى عن يونس: شقيح نبيح فالنبيح: مأخوذ من النباح ومعناه: مكسور كثير الكلام. ويقولون: كثير بثير فالبثير: هو الكثير مأخوذ من قولهم: ماء بئر أي كثير فقالوا بثير لموضع كثير كما قالوا: مهرة مأمورة وسكة مأبورة وإنى لآتية بالغدايا والعشايا. ويقولون: كثير بذير فالبذير: المبذور وهو المفرق. ويقولون: كثير بجير فالبجير لغة في البجيل وهو العظيم كما قالوا: وجلت منه ووجرت منه.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3226",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقولون: بذير عفير والبذير: المبذور والعفير: المفرق في العفر وهو التراب أو المجعول في العفر. ويقولون: ضئيل بئيل فالبئيل: هو الضئيل قال أبو زيد: بؤل الرجل يبؤل بآلة إذا ضؤل. ويقولون: شحيح نحيح فالنحيح: الذي إذا سئل عن الشيء تنحنح من لؤمه. ويقولون: سليخ مليخ للذي لا طعم له قال الشاعر: (سليخ مليخ كلحم الخوار ... فلا أنت حلو ولا أنت مر)  فالسليخ: المسلوخ الطعم والمليخ: المملوخ وهو المنزوع الطعم مأخوذ من قولهم: ملخت اللحم من فم الدابة وملخت اليربوع من الجحر وملخت قضيبا من الشجرة إذا نزعته نزعا سهلا والملخ في السير: السهل منه. ويقولون: فقير وقير فالوقير: الموقور من قولهم: وقرت العظم أقره والوقرة: الهزمة في العظم أنشدنا أبو بكر بن دريد: (رأوا وقرة في العظم منى فبادروا ... بها وعيها لما رأونى أخيمها)  الوعي: أن ينجبر العظم على غير استواء والوعى أيضا: القيح والمدة يقال: وعى الجرح يعى وعيا: إذا سال منه القيح والمدة والقول الثاني لأبي زيد وأنشد: (كأنما كسرت سواعده ... ثم وعى جبرها فما التأما) وأخيمها: أجبن عنها يقال: خام: إذا جبن.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3227",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقولون: مليح قزيح وأصل هذين الحرفين في الطعام فالقزيح: المقزوح والمقزوح: الذي فيه الأقزاح والأقزاح: الأبزار واحدها قزح ومليح: بمعنى مملوح من قولهم: ملحت القدر أملحها إذا جعلت فيها الملح بقدر فمعنى قولهم: مليح قزيح: كامل الحسن لأن كمال طيب القدر أن تكون مقزوحة مملوحة. ويقولون: مضيع مسيع والاساعة: الاضاعة وناقة مسياع إذا كانت تصبر على الإضاعة والجفاء ومعنى أساع ألقى في السياع وهو الطين قال القطامى: (كما طينت بالفدن السياعا ... )  والأصل فيه ما أنبأتك ثم كثر حتى قيل: لكل مضياع: مسياع ولكل مضيع: مسيع. ويقولون: وحيد قحيد وواحد قاحد وهو من قولهم: قحدت الناقة إذا عظم سنامها والقحدة: السنام ويقال: أقحدت أيضا فمعناه: أنه واحد عظيم القدر والشأن في شيء واحد خاصة. ويقولون: أشر أفر فالأشر: البطر المرح وكذلك الأفر عند ابن الأعرابي فأما الأفر والأفور: فالعدو يقال: أفر يأفر أفرا.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3228",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقولون: هذر مذر فالهذر: الكثير الكلام والمذر: الفاسد مأخوذ من قولهم: مذرت البيضة تمذر مذرا إذا فسدت ومذرت معدته أيضا ويقولون: لحز لصب فاللحز: البخيل واللصب: الذي لزم ما عنده مأخوذ من قولهم: لصب الجلد باللحم يلصب لصبا إذا لصق به من الهزال وقال أبو بكر بن دريد: لصب السيف يلصب لصبا إذا نشب في جفنه فلم يخرج. ويقولون: حقر نقر وحقير نقير وحقر نقر وأصل هذا في الغنم والبقر فالنقر: الذي به النقرة وهو داء يأخذ الشاة في شاكلتها ومؤخر فخديها فيثقب عرقوبها ويدخل فيه خيط من عهن ويترك معلقا وإذا كانت الشاة كذلك كانت هينة على أهلها قال المرار العدوى: (وحشوت الغيظ في أضلاعه ... فهو يمشي حظلانا كالنقر)  الحظلان: أن يمشي رويدا ويظلع يقال: قد حظلت تحظل حظلا إذا ظلعت وقال ابن الأعرابي. شاة حظول إذا ورم ضرعها من علة فمشت رويدا وظلعت وأصل الحظل: المنع وأنشد يعقوب: (تعرني الحظلان أم محلم ... فقلت لها: لم تقذفيني بدائيا)  (فأني رأيت الصامرين متاعهم ... يذم ويفنى فار ضخى من وعائيا)  (فلن تجديني في المعيشة عاجزا ... ولا حصرما خبا شديدا وكائيا)(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3229",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصامرين: المانعين الباخلين يقال: صمر يصمر صمورا إذا بخل والحصرم: البخيل أيضا وأصل الحصرمة: شدة الفتل يقال: حصرم حبله وحصرم فوسه: إذا شد وترها. ويقال: حظلت عليه وحجرت عليه وحصرت عليه وقال يعقوب: الحظلان: مشى الغضبان وقال يعقوب: قال الغنوي: عنز نقرة وتيس نقر ولم أر كبشا نقرا وهو ظلع يأخذ الغنم ثم قيل لكل حقير متهاون به: حقر نقر وحقير نقير وحقر نقر ويجوز أن يراد به النقير الذى في النواة فيكون معناه حقيرا متناهيا في الحقارة والمذهب الأول أجود. ويقولون: ذهب دمه خضرا مضرا وخضرا مضرا أى باطلا فالخضر: الأخضر ويقال: مكان خضر ويمكن أن يكون مضر لغة في نضر ويكون معنى الكلام: أن دمه بطل كما يبطل الكلأ الذي يحصده كل من قدر عليه أو يمكن أن يكون خضر من قولهم: عشب أخضر إذا كان رطبا ومضر: أبيض لأن المضر إنما سمى مضرا لبياضه ومنه مضيرة الطبيخ فيكون معناه أن دمه بطل طريا فكأنه لما لم يثأر به فيراق لأجله الدم بقى أبيض وقال بعض اللغويين: الخضرة: بقيلة وجمعها خضر وأنشد فيه بيتا لابن مقبل: (تقتادها فرج ملبونة خنف ... ينفخن في برعم الحوذان والخضر)  ويقولون: شكس لكس فالشكس: السيئ الخلق واللكس: العسير ويقولون: رطب صقر مقر فالصقر: الكثير الصقر وصقره: عسله والمقر: المنقوع في العسل ليبقى وكل شيء أنقعته في شيء فقد مقرته وهو(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3230",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ممقور ومقير ومنه السمك الممقور وهو الذي أنقع في الخل. ويقولون: سغل وغل قال: السغل: المضطرب الأعضاء السيئ الخلق كذا قال الأصمعي وقال غيره: السغل: السيئ الغذاء فأما الوغل: فالسيئ الغذاء لا أعرف فيه اختلافا والوغل في قول أبي زيد: المقصر وفي قول الأصمعي: الداخل في قوم ليس منهم. ويقولون: سمج لمج فاللمج: الكثير الأكل الذي يلمج كل ما وجده أي يأكله قال لبيد: (يلمج البارض لمجا في الندى ... من مرابيع رياض ورجل)  ويقولون: ثقف لقف وثقف لقف واللقف: الجيد الألتقاف. ويقولون: وتح شقن ووتح شقن ووتيح شقين فالوتح: القليل والشقن مثله ويقال: وتحت عطيته وشقنت وأشقنتها أنا. ويقولون: عابس كابس فالعابس: من عبوس الوجه وكابس يكبس. ويقولون: حائر بائر فالحائر: المتحير والبائر الهالك والبوار: الهلاك وقال أبو عبيدة: رجل بائر وبور (بضم الباء) أى هالك قال ابن الزبعرى: (يا رسول المليك إن لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور)  ويكون البائر: الكاسد من قولهم: بارت السوق إذا كسدت ويقولون: حاذق باذق فباذق: يمكن أن يكون لغة في باثق كما قالوا: قرب حثحاث وحذحاذ ونبيثة ونبيذة لتراب البئر فكأن الأصل.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3231",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والله أعلم: أن رجلا سقى فأجاد وأكثر فقيل: حاذق باذق أى حاذق بالسقى باثق للماء. ويقولون: حار يار وحران يران وحار جار فالجار: الذي يجر الشيء الذي يصيبه من شدة حراراته كأنه ينزعه ويسلخه مثل اللحم إذا أصابه أو ما أشبهه ويمكن أن يكون جار: لغة في يار كما قالوا: الصهاريج والصهاري وصهريج وصهري وصهري لغة تميم وكما قالوا: شيرة للشجرة وحقروه فقالوا: شييرة قال الرياشي: قال أبو زيد: كنا يوما عند المفضل وعنده الأعراب فقلت: أيهم يقول: شيرة فقالوها فقلت له قل لهم يحقرونها فقالوا: شييرة. وحدثني أبو بكر بن دريد قال: حدثني أبو حاتم قال سمعت أم الهيثم تقول: شيرة وأنشدت: (إذا لم يكن فيكن ظل ولا جنى ... فأبعدكن الله من شيرات)  فقلت: يا أم الهيثم صغريها فقالت: شيرة. ويمكن أن يكونوا أبدلوا من الحاء هاء كما قالوا: مدحته ومدهته والمدح والمده ثم أبدلوا من الهاء ياء كما أبدلوا في هذه وهذي وهذا الإبدال قليل في كلامهم فقد حكى الرؤاسي عن العرب أنهم يقولون: باقلاء هار. ويقولون: خاسر دابر وخاسر دامر وخسر دمر وخسر دبر فالدابر: يمكن أن يكون لغة في الدامر وهو الهالك ويمكن أن يكون الدابر: الذي يدبر الأمر أي يتبعه ويطلبه بعد ما فات وأدبر ومنه قيل لهذا(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3232",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكوكب الذي بعد الثريا: الدبران لأنه يدبر الثريا ومنه الرأى الدبري وهو الذي لا يأتي إلا عن دبر يقال فلان لا يأتي الصلاة إلا دبريا أي في آخرها ويمكن أن يكون الدابر: الماضي الذاهب كما قال الشاعر: (وأبي الذي ترك الملوك وجمعهم ... بصهاب هامدة كأمس الدابر) أي الذاهب الماضي: ويقولون: ضال تال فالتال: الذي يتل صاحبه أي يصرعه كأنه يغويه فيلقيه في هلكة لا ينجو منها ومنه قوله عز وجل: quot; وتله للجبين quot; وقال أبو بكر بن دريد: كل شيء ألقيته على الأرض مما له جثة فقد تللته ومنه سمى التل من التراب وقال بعض أهل العلم: رمح متل إنما هو مفعل من التل وأنشد: (فر ابن قهوس الشجاع ... بكفه رمح متل)  (يعدو به خاطئ ... البضيع كأنه سمع أزل) الخاطى: الكثير اللحم والبضيع: اللحم. ويقولون: جائع نائع فالنائع فيه وجهان: يكون المتمايل أنشد أبو بكر ابن دريد: (مثاله مثل القضيب النائع ... ) ويكون: العطشان وقرأت على أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة عن أبيه: (لعمر بني شهاب ما أقاموا ... صدور الخيل والأسل النياعا)(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3233",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعني الرماح العطاش. ويقولون: سادم نادم فالسادم: المهموم ويقال: الحزين ويقال: السدم: الغضب مع هم ويقال: غيظ مع حزن. ويقولون: تافه نافه فالتافه: القليل والنافه: الذي يعي صاحبه أنشد أبو زيد: (ولن أعود بعدها كريا ... أمارس الكهلة والصبيا)  (والعزب المنفة الأميا ... )  وقال الأمي: العي القليل الكلام والمنفة: الذي قد نفهه السير: أي أعياه ويكون النافه: المعي في نفسه. ويقولون: أحمق تاك وفاك فتاك من قولهم: تك الشيء يتكه تكا إذا وطئه حتى يشدخه ولا يكون ذلك الشيء إلا لينا مثل الرطب والبطيخ وما أشبههما والأحمق: مولع بوطء أمثالهما وفاك: من الفكة وهو: الضعف قال الشاعر. (الحزم والقوة خير من الأم ... دهان والفكة والهاع)  وقال ابن الأعرابي: شيخ تاك وفاك فمعناه: أن الشيخ لضعفه إذا وطئ لم يقدر أن يشدخ غير الشيء اللين وفاك: هرم وقد فك يفك فكا وفكوكا فهو فاك ويقال: عنز فاكة ونعجة فاكة. ويقولون سائغ لائغ وسيغ ليغ: فاللائغ: الذي لا يتبين نزوله في الحلق من سهولته وقال أبو عمرو: الأليغ: الذي لا يبين الكلام وامرأة(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3234",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليغاء فأصلها من لاغ يليغ. ويقولون: مائق دائق فالدائق: الهالك حمقا كذا قال أبو زيد: فأما الدانق (بالنون) : فالساقط المهزول من الرجال كذا قال أبو عمرو وأنشد: (إن ذوات الدل والبخانق ... قتلن كل وامق وعاشق)  (حتى تراه كالسليم الدانق ... )  قال أبو علي: البخانق البراقع الصغار واحدها بخنق. ويقولون: عك أك فالعك والعكة والعكيك: شدة الحر والأك والأكة: الحر المحتدم يقال: يوم ذو أك والأك أيضا: الضيق قال رؤبة: (تفرجت أكاته وغممه ... من مستثير لا يرد قسمه)  ويقال: أكة يؤكه أكا: إذا زحمه والزحام تضييق. ويقولون: كز لز فاللز: اللاصق بالشي من قولهم: لززت الشيء بالشيء إذا ألصقته به وقرنته إليه والعرب تقول: هو لزاز شر ولزيز شر ولز شر. ويقولون: فدم لدم فالقدم: العيي البليد ويقال الجبان واللدم الملدوم وهو الملطوم كما قالوا: ماء سكب أي مسكوب ودرهم ضرب أي مضروب أبدلت الطاء دالا لتشاكل كل الكلام. ويقولون: رغما دغما سنغما فالدعم والدغمة: أن يكون وجه الدابة وجحافلها تضرب إلى السواد ويكون وجهها مما يلي جحافها أشد سوادا من سائر جسدها فكأنه قال: أرغمه الله وسود وجهه ويمكن أن يكون الدغم:(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3235",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدخول في الأرض فيكون من قولهم: أدغمت الحرف في الحرف وأدغمت اللجام في فم الفرس فأما شنغم فلا أعرف له اشتقاقا وسألت عنه جميع شيوخنا فلم أجد أحدا يعرفه وقد ذكره سيبويه في الأبنية وكان مشايخنا يزعمون أن كثيرا من أهل النحو صحف في هذا الحرف في كتاب سيبويه فقال: شنغم (بالعين غير المعجمة)  والذي روى ذلك له وجه من الاشتقاق وهو أن تجعل الميم زائدة - كما أنها في رزقم وستهم وجلهمة - ويكون إشتقاقه من الشناعة كأنه قال: أرغمه الله وأدغمه الله وشنع به ويقولون: فعلت ذلك على رغمه وشنعه. ويقولون: رطب ثعد معد فالثعد: اللين والمعد: الكثير اللحم الغليظ وكان أبو بكر بن دريد يقول إشتقاق المعدة من هذا ويمكن أن يكون المعد: الممعود وهو المنزوع المأخوذ فأقيم المصدر مقام المفعول - كما قالوا: هذا درهم ضرب الأمير أي مضروب الأمير - ويكون من قولهم: معدت الشيء إذا نزعته واقتلعته. ويقولون: مررت بالرمح وهو مركوز فامتعدته فيكون معناه على هذا: رطب لين منزوع من الشجر لوقته. ويقولون: أحمق بلغ ملغ قال أبو زيد: البلغ الذي يسقط في كلامه كثيرا وقال ابن الأعرابي. يقال: بلغ وبلغ وقال أبو عبيدة. البلغ: البليغ (بفتح الباء)  وقال غيره: البلغ والبلغ: الذي يبلغ ما يريد من قول أو فعل والملغ: الذي لا يبالى ما قال وما قيل له هكذا قال أبو زيد وقال أبو عبيدة. الملغ: الشاطر: وأبو مهدى الأعرابي هو الذي سمى عطاء ملغا. ويقولون: حسن بسن قال أبو علي: يجوز أن تكون النون في بسن(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3236",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زائدة كما زادوا في قولهم: امرأة خلبن وهي الخلابة وناقة علجن من التعلج وهو الغلظ وامرأة سمعنة نظرنه وسمعنه نظرنة إذا كانت كثيرة النظر والاستماع فكان الأصل في بسن بسا وبس مصدر بسست السويق أبسه بسا فهو مبسوس إذا لتته بسمن أو زيت ليكمل طيبه فوضع البس موضع المبسوس وهو المصدر كما قلت: هذا درهم ضرب الأمير تريد مضروبه ثم حذفت إحدى السينين تخفيفا وزيد فيه النون وبنى على مثال حسن فمعناه: حسن كامل الحسن وأحسن من هذا المذهب الذي ذكرناه أن تكون النون بدلا من حرف التضعيف لأن حروف التضعيف تبدل منها الياء مثل تظنيت وتقضيت وأشباههما - مما قد مضى - فلما كانت النون من حروف الزيادة كما أن الياء من حروف الزيادة وكانت من حروف البدل كما أنها من حروف البدل أبدلت من السين إذ مذهبهم في الاتباع أن تكون أواخر الكلم على لفظ واحد مثل القوافي والسجع ولتكون مثل حسن. ويقولون: حسن قسن فعمل بقسن ما عمل ببسن على ماذكرنا والقس تتبع الشيء وطلبه فكأنه: حسن مقسوس أى متبوع مطلوب. ومن الإتباع قولهم: لحمة خظا بظا وبظا بمعنى خظا وهو كثرة اللحم ويقولون: بظا يبظو: إذا كثر لحمه فأما قول الرجل لأبي الأسود: حظيت وبظيت فيمكن أن يكون من هذا أى زادت عنده. وسئل ابن الأعرابي عن قول النبي - صلى الله عليه وسلم  -: quot; الصدوق يعطي ثلاث خصال: الهيبة والملحة والمحبة quot; فقال: يمكن أن تكون الملحة من قولهم: تملحت الإبل إذا سمنت فكأنه يعطي الزيادة والفضل. ويقولون: أجمعون أكتعون فأكتعون بمعنى أجمعين وقال أبو بكر ابن دريد: كتع الرجل إذا تقبض وانضم قال: ويقال: كتع كتعا(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3237",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا شمر في أمره فيجوز أن يكون: جاءوا أجمعين منضمين بعضهم إلى بعض ويقولون. أجمعون أبصعون فأبصعون: من قولهم تبصع العرق إذا سال ورشح وقد روى بيت أبي ذؤيب. (إلا الحميم فإنه يتبصع ... )  أى يسيل سيلانا لا ينقطع فكأنه قال: أجمعون متتابعون لا ينقطع بعضهم عن بعض كالشيء السائل. ويقولون. ضيق ليق فالضيق: اللاصق لما تضمنه من ضيق والليق: مأخوذ من قولهم: لاقت الدواة إذا التصقت ولاقت المرأة عند زوجها: أى لصقت بقلبه قال الأصمعي: ولا أعرف ضيق عيق قال أبو علي: فإن قيل: ضيق عيق فهو صواب لأنهم يقولون: ما لاقت المرأة عند زوجها ولا عاقت أي لم تلصق بقلبه. ويقال. عفريت نفريت وعفرية نفرية فعفريت: فعليت من العفر يريدون به شدة العفارة ويمكن أن يكون عفريت: فعليتا من العفر وهو التراب كأنه شديد التعفير لغيره أي التمريغ له ونفريت: فعليت من النفور ويمكن أن يكونوا أرادوا شديد النفور ويمكن أن يكونوا أرادوا شدة التنفير لغيره.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3238",
        "book_id": "lqh_5175",
        "book_name": " الإتباع لأبي علي القالي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: إنه لمعفت ملفت فالمعفت: الذي يعفت الشيء أي يدقه ويكسره يقال: عفت عظمه إذا كسره والملفت مثله في المعنى يقال: ألفت عظمه إذا كسره ويجوز أن يكون الملفت: الذي يلفت الشيء أي يلويه يقال: لفت ردائي على عنقي وأنشد أبو بكر بن دريد. (أسرع من لفت رداء المرتدي)  يقال: لفت الشيء إذا عصدته وكل معصود ملفوت ومنه اللفيته وهي العصيدة والعصد: اللى. ويقولون: سبحل ربحل فالسبحل: الضخم يقال: سقاء سبحل وسحبل وسبحلل قال الأصمعي: ونعتت امرأة من العرب ابنتها فقالت: (سبحلة ربحلة ... تنمى نبات النخلة)  وقال أبو زيد: الربحلة: العظيمة الجيدة الخلق في طول وقيل لابنه الخس. أى الإبل خير! فقالت: السبحل الربحل الراحلة الفحل والربحل مثل السبحل في المعنى ومنه قول عبد المطلب لسيف: (وملكا ربحلا ... يعطي عطاء جزلا)  يريد: ملكا عظيما. ويقولون في صفة الذئب: سملع هملع والهملع: السريع وكذلك السملع. أنشدني أبو بكر بن دريد لبعض الرجاز: (مثلى لا يحسن قول فع فع ... والشاة لا تمشي على الهملع) تمشي: تنمى قال: والعفعفة: زجر من زجر الغنم. ويقولون. هولك أبدا سمدا سرمدا ومعناها كلها واحد.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "16",
        "slug": " -lqh_5175"
    },
    {
        "id": "3239",
        "book_id": "lqh_5326",
        "book_name": " الإتباع للسيوطي",
        "title": "الإتباع للسيوطي",
        "content": "الإتباع للسيوطي  قال ابن فارس في فقه اللغة: للعرب الإتباع وهو أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها أو رويها إشباعا وتوكيدا. وقد شاركت العجم العرب في هذا الباب. وقال أبو عبيد في غريب الحديث: في قوله - صلى الله عليه وسلم  - في الشبرم إنه حار يار. وقال الكسائي: حار من الحرارة ويار إتباع كقولهم عطشان نطشان وجائع نائع وحسن بسن ومثله كثير في الكلام وإنما سمى اتباعا لأن الكلمة الثانية إنما هي تابعة للأولى على وجه التوكيد لها وليس يتكلم بالثانية منفردة فلهذا قيل الإتباع. قال: وأما حديث آدم عليه السلام: أنه استحرم حين قتل ابنه فمكث مائة سنة لا يضحك ثم قيل له: حياك الله وبياك قال: وما بياك قيل: أضحكك فإن بعض الناس يقول في بياك: إنه اتباع وهو عندي -(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "17",
        "slug": " -lqh_5326"
    },
    {
        "id": "3240",
        "book_id": "lqh_5326",
        "book_name": " الإتباع للسيوطي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على ما جاء تفسيره في الحديث - إنه ليس باتباع وذلك أن الاتباع لا يكاد يكون بالواو وهذا بالواو. ومن ذلك قول العباس في زمزم: هي لشارب حل وبل فيقال إنه أيضا إتباع وليس هو عندي كذلك لمكان الواو. وأخبرني الأصمعي عن المعتمر بن سليمان أنه قال: بل هو مباح بلغة حمير قال: ويقال: بل شفاء من قولهم: قد بل الرجل من مرضه وأبل إذا برأ. انتهى كلام أبي عبيد. وقال التاج السبكي في شرح منهاج البيضاوي: ظن بعض الناس أن التابع من قبيل المترادف لشبهه به والحق الفرق بينهما فإن المترادفين يفيدان فائدة واحدة من غير تفاوت والتابع لا يفيد وحده شيئا بل شرط كونه مفيدا تقدم الأول عليه كذا قاله الإمام فخر الدين الرازي. وقال الآمدي: التابع لا يفيد معنى أصلا ولهذا قال ابن دريد: سألت أبا حاتم عن معنى قولهم: بسن فقال: لا أدري ما هو. قال السبكي: والتحقيق أن التابع يفيد التقوية فإن العرب لا تضعه سدى وجهل أبي حاتم بمعناه لا يضر بل مقتضى قوله: إنه لا يدري معناه أن له معنى وهو لا يعرفه. قال: والفرق بينه وبين التأكيد أن التأكيد يفيد مع التقوية نفى احتمال المجاز وأيضا فالتابع من شرطه أن يكون على زنة المتبوع والتأكيد لا يكون كذلك. وقال ثعلب في أماليه: قال ابن الأعرابي: سألت العرب أي شيء معنى شيطان ليطان فقالوا: شيء نتد به كلامنا: نشده.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "17",
        "slug": " -lqh_5326"
    },
    {
        "id": "3241",
        "book_id": "lqh_5326",
        "book_name": " الإتباع للسيوطي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر أمثلة من الاتباع  قال ابن دريد في الجمهرة: quot; باب جمهرة من الاتباع quot; يقال: هذا جائع نائع والنائع: التمايل: المتمايل قال: (متأود مثل القضيب النائع ... )  وعطشان نطشان من قولهم: ما به نطيش أي حركة وحسن بسن قال ابن دريد: سألت أبا حاتم عن بسن فقال: لا أدري ما هو. ومليح قزيح من القزح وهو: الأبزار. وشحيح نحيح (بالباء) من البحة ونحيح (بالنون) من نح بحمله. فهذه الحروف إتباع لا تفرد. وتجئ أشياء يمكن أن تفرد نحو قولهم: غنى ملى وفقير وقير والوقر: هزمة في العظم. وجديد قشيب. وخائب هائب. وماله عال ولا مال وعقد أبو عبيد في الغريب المصنف بابا للاتباع فما ذكر فيه: يقال: حسن بسن قسن ولا بارك الله فيه ولا تارك ولا دارك. وقد استفيد من المثالين أن الاتباع قد يأتي بلفظين بعد المتبع كما يأتي بلفظ واحد.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "17",
        "slug": " -lqh_5326"
    },
    {
        "id": "3242",
        "book_id": "lqh_5326",
        "book_name": " الإتباع للسيوطي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الجمهرة أيضا: يقولون: شغب جغب وجغب اتباع لا يفرد ولحمه حظا بظا إذا كان كثيرا ولا يفرد بظا هكذا يقوله الأصمعي ووقع فلان في حيص بيص وفي حيص بيص ولا يفرد إذا وقع في ضيق أو فيما لا يتخلص منه وجئ به من حوث بوث (بتثليث حركة الثاء) أى من حيث كان وجاء فلان بحوث وبوث أى بالشيء الكثير ويوم عك أك وعكيك أكيك: شديد الحر وتركهم هتا بتا: كسرهم. وفي تذكرة الشيخ تاج الدين بن مكتوم بخطه: رجل حقرت نقرت ودعب لعب وخصى بصى وفدم سدم وعوز لوز وطبن تبن ومخر نطم مبرنطم. وهلعة بلعة وهش بش وشديد أديد وأعطيت المال سهوا رهوا وخاش ماش وهو: المتاع. وفي ديوان الأدب للفارابي: أذن حشرة مشرة: لطيفة حسنة ورجل قشب خشب إذا كان لا خير فيه إتباع له. وفي الجمهرة: عجوز شهلة كهلة اتباع له لا يفرد. وفي مختصر العين: رجل كفرين عفرين أى خبيث. وفي الصحاح: إنه لجواس عواس أى طلاب بالليل ورجل أخرس أضرس اتباع له. وشيء عريض أريض اتباع له وبعضهم يفرده: ورجل(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "17",
        "slug": " -lqh_5326"
    },
    {
        "id": "3243",
        "book_id": "lqh_5326",
        "book_name": " الإتباع للسيوطي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كظ لظ أي عسر متشدد ومكان بلقع سلقع وبلاقع سلاقع وهي: الأراضي القفار التي لا شيء بها قيل: هو سلقع اتباع لبلقع لا يفرد وقيل: هو المكان الحزن وضائع سائع ورجل مضياع مسياع للمال ومضيع مسيع وناقة مسياع مرياع تذهب في المرعى وترجع بنفسها وشفة باثعة كاثعة أي ممتلئة محمرة من الدم ورجل حطىء نطئ: رذل. فائدة: قال ابن الدهان في الغرة في باب التوكيد: منه قسم يسمى الاتباع نحو عطشان نطشان وهو داخل في حكم التوكيد عند الأكثر والدليل على ذلك كونه توكيدا للأول غير مبين معنى بنفسه عن نفسه كأكتع وأبصع مع أجمع فكما لا ينطق بأكتع بغير أجمع فكذلك هذه الألفاظ مع ما قبلها ولهذا المعنى كررت بعض حروفها في مثل حسن بسن كما فعل بأكتع مع أجمع ومن جعلها قسما على حدة حجته مفارقتها أكتع لجريانها على المعرفة والنكرة بخلاف تلك وأنها غير مفتقرة إلى تأكيد قبلها بخلاف أكتع. قال: والذي عندي أن هذه الألفاظ تدخل في باب التوكيد بالتكرار نحو: رأيت زيدا زيدا ورأيت رجلا رجلا وإنما غير منها حرف واحد(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "17",
        "slug": " -lqh_5326"
    },
    {
        "id": "3244",
        "book_id": "lqh_5326",
        "book_name": " الإتباع للسيوطي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لما يجيئون في أكثر كلامهم بالتكرار ويدل على ذلك أنه إنما كرر في أجمع وأكتع العين وهنا كررت العين اللام نحو: حسن بسن وشيطان ليطان. وقال قوم: هذه الألفاظ تسمى تأكيد وإتباعا. وزعم قوم: أن التأكيد غير الاتباع واختلف في الفرق فقال قوم: الاتباع منها ما لم يحسن فيه واو نحو: حسن بسن وقبيح شقيح والتأكيد يحسن فيه الواو نحو: حل وبل. وقال قوم: الاتباع الكلمة التي يختص بها معنى ينفرد بها من غير حاجة إلى متبوع.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "17",
        "slug": " -lqh_5326"
    },
    {
        "id": "3245",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم تقديم ليس الرسم الإملائي إلا تصويرا خطيا لأصوات الكلمات المنطوقة يتيح للقارئ أن يعيد نطقها طبقا لصورتها التي نطقت بها ولما كانت بعض الحروف في الكتابة العربية تخضع في رسمها إلى عوامل أخرى محررة من التزام الصورة النطقية فقد جدت الحاجة إلى وضع ضوابط عامة تنظم رسم الحروف في أوضاعها المختلفة وهذه الضوابط هي التي نسميها قواعد الرسم الإملائي. ومما يجدر التنويه به أن الإملاء العربي -إذا قيس بالإملاء في كثير من اللغات- يمتاز بأنه غالب الاطراد قليل الشذوذ سهل الفهم محدود الصعوبات مضبوط القواعد وأن الحملة عليه والشكوى منه لا تقوم على أساس وليست إلا صيحة من ادعاءات المتجنين دائما على العربية في كل ما يتصل بها من آداب وقواعد إملائية. وهذا الكتيب يعرض القواعد الإملائية التي بحثها العلماء في أزمنة متعاقبة ولكن لا يفوتنا هنا أن نشير إلى أن كثيرا من أحكام هذه القواعد لم يكن موضع اتفاق بين العلماء بل تعددت فيه آراؤهم لتعدد ما ساقوه من العلل والأسباب ووجد كل رأي أنصارا ومشايعين من الكتاب فظهرت بعض الكلمات بأكثر من صورة خطية في معارض مختلفة وألف الكتاب(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3246",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الصور المتباينة للكلمة الواحدة فالتبس الأمر عليهم ولم تشفهم القواعد المتداولة لأن بها من الخلاف ما يزيد الأمر تعقيدا. وقد فطن إلى هذه الناحية كثير من ذوي الغيرة على اللغة فحاولوا -مخلصين- أن ييسروا الأمر على الكتاب بتهذيب تلك القواعد وتوحيدها وخطت بعض الهيئات والمجامع اللغوية خطوات جادة في هذا السبيل ولكن النتائج المنشودة لم تصل إليها الجهود المبذولة حتى الآن. ومع هذه الصعوبات الراهنة فكرت في وضع هذا الكتيب لا لأعالج به أمر الخلاف بين العلماء في رسم بعض الحروف فأنا أعتقد أن هذا الغرض الجليل لا ينهض به فرد عربي واحد ولا أمة عربية واحدة لأنه يتصل بالتراث العربي المطبوع والذي يطبع وهو تراث ضخم تشترك الدول العربية في تداوله ومن حقه أن تفرغ له هيئة علمية لغوية تمثل الدول العربية ليكون رأيها الحاسم موضع الرضا والتسليم من قراء العربية وكتابها جميعا -ولكني هممت بتأليف هذا الكتيب لما اتضح لي من حاجة الكاتبين -طلابا ومعلمين وعاملين بالدواوين ونحوها إلى معرفة الضوابط الصحيحة لرسم الكلمات توقيا للخطأ الذي يشوه الكتابة ويفسد التعبير أحيانا ومع هذه الحاجة نجد أن الكتب التي ألفت في هذا الموضوع قليلة وأكثرها طبع منذ عهد بعيد فنفدت نسخه ولم يظفر بشيء من الحماسة لإعادة طبعه والجد في نشره. وقد توخيت في وضع هذا الكتيب عدة أمور أهمها: 1- أني تجنبت الخلافات وذلك بالاقتصار على أسهل الصور(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3247",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأشهرها استعمالا وأكثرها تداولا وأدخلها في الاطراد وذلك في المواضع التي تعددت فيها الآراء. 2- أكثرت من الأمثلة ليكون ذلك بمثابة تدريب وتمكين. 3- بسطت في صور التقسيم والتبويب بحيث تستقل كل صورة نطقية من صور الهمزة بقاعدة متميزة. 4- أعدت قواعد كل من الهمزة المتوسطة والهمزة المتطرفة في جدول خاص ينتظم أنواعها مع التمثيل فالجداول أسهل تصورا وأسرع دلالة. 5- لما كانت علامات الترقيم ركنا أساسيا من أركان الكتابة ضمنت هذا الكتيب بابا خاصا بالترقيم وعلاماته ومواضع استعمالها لتستوي بذلك قواعد الرسم الإملائي مكتملة العناصر والأركان. 6- وقد رأيت -زيادة للفائدة- أن أعرض في صدر هذا الكتاب بحثا تربويا يتضمن طائفة من الحقائق والتجارب التعليمية التي تتصل بعلاج الإملاء في مجالات الإعداد والتدريس والتدريب والتصحيح يسترشد بها المدرسون فيكون أهدى سبيلا وأدنى إلى السداد وإدراك الهدف المنشود. كما يتضمن هذا البحث بعض الوصايا التي أوجهها إلى المدرسين بعد نظرتي إلى المناهج الحالية للإملاء في المراحل التعليمية المختلفة واستنباط ما تتطلبه هذه المناهج من أساليب تربوية خاصة تلائم عمر التلميذ ومستواه اللغوي وتعالج ما يعترضه من صعاب وما يتعرض له من أخطاء.(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3248",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- كما خصصت الباب الأخير لمناقشة القواعد الإملائية الحالية من الناحية العلمية في حدود تجاربي واجتهادي لعل هذه المناقشة تشجع أعلام اللغة وروادها على أن يعاودوا البحث فيصلوا إلى شيء من التعديل والتهذيب يقضي على بعض الخلافات التي تشيع في الرسم الإملائي ويقع بها الكتاب في حيرة واضطراب. والله أسأل أن ينفع بهذا الجهد وهو الموفق المؤلف(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3249",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "الباب الأول: الإملاء في المجال التربوي",
        "content": "الباب الأول: الإملاء في المجال التربوي تمهيد: حين تصديت لتأليف هذا الكتاب كان الهدف الذي نشدت تحقيقه مقتصرا على شرح القواعد الإملائية في أشهر صورها وبذلك يكون الكتاب لتوضيح المادة لكل من يرجع إليه: من الطلاب والمعلمين وكل من يكتبون باللغة العربية ثم رأيت بعد ذلك أن المعلمين في حاجة -كذلك- إلى الوقوف على الأساليب التربوية التي يجب اتباعها في المواقف التعليمية لمادة الإملاء ليكون عملهم على هدى وبصيرة ولتثمر جهودهم دون كد أو معاناة وبهذا يجمع الكتاب بين المادة والطريقة وذلك اتجاه محمود تنادي التربية الحديثة بالأخذ به في الكتب المدرسية وليس هذا غريبا فقد أخذت به وزارة التربية والتعليم حين حرصت على أن تصدر المناهج الدراسية التي تحصر الأبواب المقررة دراستها بطائفة من التوجيهات التربوية مطالبة المدرسين باتباعها ولا نستطيع أن نجحد فائدة هذه التوجيهات لمن يعنون بدراستها وتطبيقها. وقد رأينا الوزارة أيضا تطلب إلى مؤلفي الكتب المدرسية أن يضمنوا مقدمات هذه الكتب طريقة استعمالها في الفصل وخارجه وهذه صورة من صور الجمع بين المادة والطريقة في الكتاب المدرسي. وفي ضوء هذا المبدأ نعرض فيما يلي جانبا من الحقائق التربوية التي ينبغي ملاحظتها في تعليم الإملاء.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3250",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "أهداف درس الإملاء",
        "content": "أهداف درس الإملاء: لا جدال في أن تحديد الهدف لكل عمل يساعد على اختيار أنجح الوسائل الكفيلة بتحقيق الغاية من هذا العمل في سرعة وسهولة ومن أهداف درس الإملاء: 1- تدريب التلاميذ على رسم الحروف والكلمات رسما صحيحا مطابقا للأصول الفنية التي تضبط نظم الكتابة أحرفا وكلمات. 2- تذليل الصعوبات الإملائية التي تحتاج إلى مزيد من العناية: كرسم الكلمات المهموزة أو المختومة بألف لينة أو الكلمات التي تتضمن بعض الحروف القريبة أصواتها من أصوات حروف أخرى لا يميز بينها غير التفخيم والترقيق ونحو ذلك مثل: السين والصاد والثاء ومثل: الذال والزاي والظاء. وتزداد هذه الصعوبة إذا اجتمع في الكلمة الواحدة حرفان متقارب صوتاهما أو مختلفان ترقيقا وتفخيما مثل: صوت وسوط ووسط مثل: يتطلع ويتطلب ومثل: يصطدم ويصطنع ومثل: يزداد ونحو ذلك ومثل الكلمات التي تتوالى فيها أحرف من فصيلة واحدة في الكتابة مثل: الباء والتاء والثاء والنون والياء في مثل: ثبت بيت نبت يثبت يتثبت ومثل: مصر مطر يصبر. 3- الإملاء فرع من فروع اللغة العربية وللغة عدة وظائف تدور حول الفهم والإفهام ومن أهداف الإملاء أن يسهم في هذا الجانب بأن يزيد في معلومات التلميذ بما تتضمنه القطعة من ألوان الخبرة وفنون الثقافة والمعرفة وبأن يقدره على تصوير ما في نفسه مكتوبا كتابة سليمة تمكن القارئ من فهمه على وجهه الصحيح.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3251",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "منزلة الإملاء بين فروع اللغة",
        "content": "4- ومن أهداف دروس الإملاء تجويد خط التلاميذ وإذا بكر المدرسون برعاية هذا الهدف خفت مشكلات كثيرة ثقيلة تنشأ عن رداءة خطوط الطلاب الكبار والعاملين في الدواوين والمؤسسات. 5- درس الإملاء: يتكفل بتربية العين عن طريق الملاحظة والمحاكاة في الإملاء المنقول وتربية الأذن بتعويد التلميذ حسن الاستماع وجودة الإنصات وتمييز الأصوات المتقاربة لبعض الحروف وتربية اليد بتمرين عضلاتهاعلى إمساك القلم وضبط الأصابع وتنظيم تحركها وهكذا. 6- وإذا اعتبرنا الهدف السابق من الأغراض الفسيولوجية وما قبله من الأغراض التعليمية فهناك أغراض أخرى تتصل بالنواحي الخلقية والذوقية مثل: تعويد التلميذ النظام والحرص على توفير مظاهر الجمال في الكتابة وبهذا ننمي فيه الذوق الفني. 7- ومن الأهداف اللغوية لدرس الإملاء إمداد التلميذ بثروة من المفردات والعبارات التي تفيده في التعبير حديثا أو كتابة. ومن هذه الأهداف يتبين لنا أن درس الإملاء يتكفل بتحقيق أغراض جليلة: تربوية وخلقية وفنية ولغوية.  منزلة الإملاء بين فروع اللغة: 1- للإملاء منزلة عالية بين فروع اللغة لأنه الوسيلة الأساسية إلى التعبير الكتابي ولا غنى عن هذا التعبير فهو الطريقة الصناعية التي اخترعها الإنسان في أطوار تحضره ليترجم بها عما في نفسه لمن تفصله عنهم المسافات الزمانية والمكانية ولا يتيسر له الاتصال بهم عن طريق الحديث الشفوي.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3252",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "عوامل التهجي الصحيح",
        "content": "وإذا كانت القواعد النحوية والصرفية وسيلة إلى صحة الكتابة من النواحي الإعرابية والاشتقاقية ونحوها فإن الإملاء وسيلة إليها من حيث الصورة الخطية. ونستطيع أن ندرك منزلة الإملاء بوضوح إذا لاحظنا أن الخطأ الإملائي يشوه الكتابة وقد يعوق فهم الجملة كما أنه يدعو إلى احتقار الكاتب وازدرائه مع أنه قد يغفر له خطأ لغوي من لون آخر. أما بالإضافة إلى التلاميذ في المراحل التعليمية الأولى فالإملاء مقياس دقيق للمستوى التعليمي الذي وصلوا إليه ونستطيع -في سهولة- أن نحكم على مستوى الطفل بعد أن ننظر إلى كراسته التي يكتب فيها قطع الإملاء.  عوامل التهجي الصحيح: يرتبط التهجي الصحيح بعوامل أساسية بعضها عضوي كاليد والعين والأذن وبعضها فكري: أما اليد: فهي العضو الذي يعتمد عليه في كتابة الكلمة ورسم أحرفها صحيحة مرتبة وتعهد اليد أمر ضروري لتحقيق هذه الغاية ولهذا ينبغي الإكثار من تدريب التلميذ تدريبا يدويا على الكتابة حتى تعتاد يده طائفة من الحركات العضلية الخاصة يظهر أثرها في تقدم التلميذ وسرعته في الكتابة. وأما العين: فهي ترى الكلمات وتلاحظ أحرفها مرتبة وفقا لنطقها وهي بهذا تساعد على رسم صورتها صحيحة في الذهن وعلى تذكرها حين يراد كتابتها. ولكي ننتفع بهذا العامل الأساسي في تدريس الإملاء يجب أن نربط(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3253",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين دروس القراءة ودروس الإملاء وبخاصة مع صغار التلاميذ وذلك بأن يكتبوا في كراسات الإملاء بعض القطع التي قرءوها في الكتاب أو جملا قصيرة يكتبها المدرس على السبورة أو تعرض عليهم في بطاقات وهذا يحملهم على تأمل الكلمات بعناية ويبعث انتباههم إليها ويعود أعينهم الدقة في ملاحظتها واختزان صورها في أذهانهم وتتحقق هذه الغاية في فترات القراءة الجهرية وبصورة أوفى في فترات القراءة الصامتة. وينبغي أن يتم الربط بين القراءة والكتابة في حصة واحدة أو في فترتين متقاربتين أي قبل أن تمحى من أذهان الأطفال الصور التي اختزنوها. كما ينبغي أن نعرض الكلمات الصعبة والكلمات الجديدة على السبورة فترة من الزمن ثم نمحوها قبل إملاء القطعة لنهيئ للعين فرصة كافية لرؤية الكلمات والاحتفاظ بصورها في الذهن. وأما الأذن: فهي تسمع الكلمات وتميز مقاطع الأصوات وترتيبها وهذا يساعد على تثبيت آثار الصور المكتوبة المرئية ولهذا يجب الإكثار من تدريب الأذن على سماع الأصوات وتمييزها وإدراك الفروق الدقيقة بين الحروف المتقاربة المخارج والوسيلة العملية إلى ذلك هي الإكثار من التهجي الشفوي لبعض الكلمات قبل كتابتها. العوامل الفكرية: أما العوامل الفكرية التي يرتبط بها التهجي الصحيح فتقوم على ما حصله التلاميذ من المفردات اللغوية في مجالات القراءة والتعبير ومدى قدرتهم على فهم هذه المفردات والتمييز بين معانيها ومدى ملاءمتها لسياق الكلام ويظهر(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3254",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "مادة الإملاء",
        "content": "أثر هذا الوعي اللغوي في اتقاء الأخطاء اللغوية التي يقع فيها كثير من التلاميذ في كتابة أمثال هذه الكلمات: أذهان مراعاة لا يتسنى له المدرسة الثانوية يختلط يصطدم فهمت كل ما قلته إذ يكتبون هذه الكلمات بترتيبها السابق: أزهان مراعات لا يتثنى له المدرسة السنوية يخطلط يسطدم أو يصتدم أو يصطضم فهمت كلما قلته ... وهكذا فلاشك أن هذا الخطأ مرده إلى ضعف المحصول اللغوي والعجز عن إدراك ما يتطلبه سياق الكلام من كلمات ملائمة وتجنب ما يشبهها أو يقاربها صوتا. أما الأخطاء التي تقع في رسم الكلمات المهموزة أو المختومة بألف لينة أو الكلمات التي يحذف منها حرف أو يزاد فيها حرف أو غير ذلك فستأتي في شرح القواعد الإملائية في الأبواب الآتية من الكتاب.  مادة الإملاء: إذا أحسن اختيار قطعة الإملاء كان في ذلك نفع كبير للتلميذ ولهذا يجب مراعاة ما يأتي: 1- أن تكون القطعة مشوقة بما تحويه من معلومات طريفة تزيد في أفكار التلاميذ وتمدهم بفنون من الخبرة وألوان من الثقافة ومن أحسن النماذج المحققة لهذا الغرض القصص والأخبار المشوقة. 2- أن تكون متصلة بحياة التلاميذ ملائمة لمستواهم العقلي مرتبطة بما يدرسونه في فروع اللغة والمواد الأخرى. 3- أن تكون مفرداتها وأساليبها سهلة مفهومة ولا يتسع مجال القطع الإملائية للمفردات اللغوية الصعبة فلها مجالات أخرى في موضوعات(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3255",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قادمة. 4- أن تكون مناسبة للتلاميذ من حيث الطول والقصر ويغالي بعض المدرسين فيطيل القطعة وبهذا يستهلك الوقت الذي ينبغي أن يصرف في مناقشة القطعة وفهمها أو يجعلها قصيرة فيضيع على التلاميذ كثيرا من الفوائد. 5- ألا يتكلف المدرس في تأليف قطعة الإملاء فيحشد فيها من المفردات الخاصة التي يظنها مساعدة على تثبيت قاعدة إملائية فهذا التكلف قد يفسد الأسلوب بل يجب أن يكون تأليف القطعة بأسلوب طبيعي لا تكلف فيه لأن الإملاء -قبل كل شيء- تعليم لا اختبار. 6- لا مانع من اختيار قطعة الإملاء من موضوعات القراءة بل يجب هذا مع صغار التلاميذ. الصلة بين الإملاء وغيره: يفهم مما سبق أن غاية الإملاء لا تقف عند هذه الحدود القريبة التي يظنها بعض المدرسين إذ يمكن اتخاذ الإملاء وسيلة إلى ألوان متعددة من النشاط اللغوي وإلى كسب التلاميذ كثيرا من المهارات والعادات الحسنة في الكتابة والتنظيم وهذه بعض النواحي التي ينبغي ربطها بالإملاء: 1- التعبير: فقطعة الإملاء جيدة الاختيار مادة صالحة لتدريب التلاميذ على التعبير الشفوي: بالأسئلة والمناقشة والتعبير الكتابي: بالتلخيص والنقد والإجابة عن الأسئلة كتابة. 2- القراءة: فبعض أنواع الإملاء يتطلب القراءة قبل الكتابة كالإملاء المنقول والإملاء المنظور. 3- الثقافة العامة: فقطعة الإملاء الصالحة وسيلة مجدية إلى تزويد التلاميذ بألوان من المعرفة وإلى تجديد معلوماتهم وزيادة صلتهم بالحياة.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3256",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "أنواع الإملاء",
        "content": "4- الخط: ينبغي أن نحمل التلاميذ دائما على تجويد خطهم في كل عمل كتابي وأن تكون كل التمرينات الكتابية تدريبا على الخط الجيد ومن خير الفرص الملائمة لهذا التدريب درس الإملاء ومن أحسن الطرق التي يتبعها المدرسون لحمل التلاميذ على هذه العادة محاسبتهم على الخط ومراعاة ذلك في تقدير درجاتهم في الإملاء. 5- المهارات والعادات المحمودة: في درس الإملاء مجال متسع لأخذ التلاميذ بكثير من العادات والمهارات ففيه تعويد التلاميذ جودة الإصغاء وحسن الانتباه والاستماع والنظافة والتنسيق وتنظيم الكتابة باستخدام علامات الترقيم وملاحظة الهوامش وتقسيم الكلام فقرات.....ونحو ذلك.  أنواع الإملاء أ- الإملاء المنقول: معناه: أن ينقل التلميذ القطعة من كتاب أو سبورة أو بطاقة بعد قراءتها وفهمها وتهجي بعض كلماتها هجاء شفويا وهذا النوع من الإملاء يلائم أطفال الصفين الأول والثاني من المرحلة الابتدائية لأنه الوسيلة الطبيعية لتعليم هؤلاء الأطفال الكتابة إذ يعتمد على الملاحظة والمحاكاة وهما من الجهود الحسية التي يستطيعها هؤلاء الأطفال ولأن الهجاء متصل بالقراءة اتصالا وثيقا في هذين الصفين ويطلب تدريب الأطفال على القراءة وعلى كتابة ما يقرءون في وقت واحد أو في وقتين متقاربين. ويلائم -كذلك- أطفال الصف الثالث في معظم فترات العام الدراسي وقد تستوجب حال بعض التلاميذ الضعفاء في الصف الرابع أن يمتد تدريبهم على الإملاء المنقول في واجبات منزلية.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3257",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طريقة تدريسه: يسير المدرس على حسب الخطوات التالية: 1- التمهيد لموضوع القطعة بقراءتها وفهمها قبل الكتابة فإذا كان الموضوع جديدا لم تسبق قراءته -وهذا في الصف الثالث- يستخدم في التمهيد عرض النماذج أو الصور كما تستخدم الأسئلة الممهدة لفهم الموضوع. 2- عرض القطعة في الكتاب أو البطاقة أو على سبورة إضافية دون أن تضبط كلماتها في البطاقة أو السبورة حتى لا ينقل التلاميذ هذا الضبط ويتورطوا في سلسلة من الأخطاء وتشق عليهم الملاحظة والمحاكاة من جراء هذه الصعوبات المتراكمة. 3- قراءة المدرس القطعة قراءة نموذجية. 4- قراءات فردية من التلاميذ حملا لهم على مزيد من دقة الملاحظة ويجب الحرص على عدم مقاطعة القارئ لإصلاح خطأ في الضبط. 5- أسئلة في معنى القطعة إذا كانت جديدة على التلاميذ للتأكد من فهمهم لأفكارها وفي هذه الخطوة تدريب للتلاميذ على التعبير الشفوي الذي ينبغي أن يكون له نصيب في كل درس. 6- تهجي الكلمات الصعبة التي في القطعة وكلمات مشابهة لها ويحسن تمييز هذه الكلمات إما بوضع خطوط تحتها وإما بكتابتها بلون مخالف وإما بوضعها بين وسين وذلك في حال استخدام السبورة الإضافية وطريقة هذا التهجي أن يشير المدرس إلى الكلمة ويطلب من تلميذ قراءتها وتهجي حروفها ثم يطالب غيره بتهجي كلمة أخرى يأتي بها المدرس مشابهة للكلمة السابقة من حيث الصعوبة الإملائية ثم ينتقل إلى كلمة أخرى وهكذا.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3258",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- النقل ويراعى فيه ما يأتي: أ- إخراج الكراسات وأدوات الكتابة وكتابة التاريخين ورقم الموضوع نقلا عن السبورة. ب- أن يملي المدرس على التلاميذ القطعة كلمة كلمة مشيرا في الوقت نفسه إلى هذه الكلمات في حال استخدام السبورة الإضافية. ج- أن يسير جميع التلاميذ معا في الكتابة وأن يقطع المدرس السبيل على التلاميذ الذين يميلون إلى التباهي بالانتهاء من كتابة الكلمة قبل غيرهم. 8- قراءة المدرس القطعة مرة أخرى ليصلح التلاميذ ما وقعوا فيه من خطأ أو ليتداركوا ما فاتهم من نقص. 9- جمع الكراسات بطريقة منظمة هادئة. 10- إذا بقي من الحصة شيء من الوقت يمكن شغله بعمل آخر مفيد مثل تحسين الخط أو مناقشة معنى القطعة على مستوى أوسع. مزايا الإملاء المنقول: يحقق درس الإملاء المنقول كثيرا من الغايات اللغوية والتربوية: 1- ففيه تدريب على القراءة وتدريب على التعبير الشفوي. 2- وفيه -كذلك- تدريب على التهجي ومعرفة الصور الكتابية للكلمات الجديدة التي تشير إلى صعوبة إملائية. 3- والتلميذ يتعود في هذا الدرس قوة الملاحظة وحسن المحاكاة وتنمو مهارته في الكتابة ويزيد إدراكه للصلة بين أصوات الحروف وصورتها الكتابية. 4- ويعود -كذلك- النظام والتنسيق وتجويد الخط.(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3259",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- الإملاء المنظور: ومعناه أن تعرض القطعة على التلاميذ لقراءتها وفهمها وهجاء بعض كلماتها ثم تحجب عنهم وتملى عليهم بعد ذلك. وهذا النوع من الإملاء يلائم -بوجه عام- تلاميذ الصف الرابع من المرحلة الابتدائية ويجوز امتداده إلى الصف الخامس مع بعض التلاميذ كما يجوز تطبيقه على تلاميذ الصفوف السابقة إذا كان مستواهم مرتفعا فالمعول في ذلك كله على مستوى الفصل أو مستوى التلميذ. طريقة تدريسه: هي طريقة تدريس الإملاء المنقول إلا أنه بعد الانتهاء من القراءة ومناقشة المعنى وتهجي الكلمات الصعبة ونظائرها تحجب القطعة عن التلاميذ ثم تملى عليهم. مزاياه: 1- أنه خطوة تقدمية في معاناة التلميذ الصعوبات الإملائية والتهيؤ لها. 2- أنه يحمل التلميذ على دقة الملاحظة وجودة الانتباه والبراعة في أن يختزن في ذهنه الصور الكتابية الصحيحة للكلمات الصعبة أو الجديدة. 3- أن فيه شحذا للذاكرة وتدريبا جديا على إعمال الفكر للربط بين النطق والرسم الإملائي. ج- الإملاء الاستماعي: ومعناه أن يستمع التلاميذ إلى القطعة يقرؤها المدرس وبعد مناقشتهم(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3260",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في معناها وتهجي كلمات مشابهة لما فيها من الكلمات الصعبة تملى عليهم وهذا النوع من الإملاء يلائم تلاميذ الصفين الخامس والسادس من المرحلة الابتدائية وكذلك تلاميذ المرحلة الإعدادية وطلبة دور المعلمين والمعلمات. طريقة تدريسه: يسير المدرس على حسب الخطوات الآتية: 1- التمهيد: باتباع الطرق المتبعة في التمهيد لدرس المطالعة وهو يقوم على عرض النماذج والصور وطرح الأسئلة وخلق مجال للحديث والمناقشة. 2- قراءة المدرس القطعة ليلم التلاميذ بفكرتها العامة. 3- مناقشة المعنى العام ببعض الأسئلة يلقيها المدرس على التلاميذ لاختبار مدى فهمهم لما استمعوا إليه. 4- تهجي كلمات مشابهة للمفردات الصعبة التي في القطعة وكتابة بعضها على السبورة بإملاء التلاميذ وينبغي أن تعرض هذه الكلمات المشابهة في جمل كاملة حتى يكون كل عمل في الطريقة ذا أثر لغوي مفيد للتلاميذ. فمثلا إذا كانت الكلمة الصعبة في القطعة هي كلمة صحائف لا يطلب المدرس من التلاميذ تهجي هذه الكلمة نفسها ولكن يطلب إليهم تهجي كلمتين تشبهانها مثل: رسائل وعجائب والطريقة أن يقول مثلا: أتتني رسائل كثيرة في أيام العيد من منكم يتهجى كلمة رسائل وبعد أن يسمع الهجاء الصحيح يكتب هذه الكلمة على السبورة بإملاء أحد التلاميذ ثم يكلف تلميذا آخر قراءتها ثم يقول مثلا: الأهرام من عجائب الدنيا من منكم يتهجى كلمة عجائب ويكتفى بسماع الهجاء الصحيح لهذه الكلمة ولا داعي إلى تسجيلها على السبورة.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3261",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن فوائد هذه الطريقة أنها تدرب التلاميذ على أسلوب الاستنباط الذي تستخلص فيه قاعدة عامة من أمثلة متشابهة وهو أسلوب تربوي مطلوب في مواقف تعليمية كثيرة. 5- إخراج التلاميذ الكراسات وأدوات الكتابة وكتابة التاريخ ورقم الموضوع وفي أثناء ذلك يمحو المدرس الكلمات التي على السبورة. 6- قراءة المدرس القطعة مرة ثانية ليتهيأ التلاميذ للكتابة وليحاولوا إدراك المشابهة بين الكلمات الصعبة التي يسمعونها والكلمات المماثلة لها مما كان مدونا على السبورة. 7- إملاء القطعة: ويراعى في الإملاء ما يأتي: أ- تقسيم القطعة وحدات مناسبة للتلاميذ طولا وقصرا مع ملاحظة أن الجار والمجرور كأنهما شيء واحد وكذلك المضاف والمضاف إليه. ب- إملاء الوحدة مرة واحدة لحمل التلاميذ على حسن الإصغاء وجودة الانتباه. ج- استخدام علامات الترقيم في الكتابة. د- مراعاة الجلسة الصحية. 8- قراءة المدرس القطعة مرة ثالثة لتدارك الأخطاء والنقص. 9- جمع الكراسات بطريقة منظمة هادئة. 10- شغل باقي الحصة بعمل آخر مثل تحسين الخط أو مناقشة معنى القطعة على مستوى أرقى أو تهجي الكلمات الصعبة التي وردت في القطعة أو شرح بعض القواعد الإملائية المتصلة بالقطعة بطريقة سهلة مقبولة.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3262",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "أساليب التدريب الفردي",
        "content": "د- الإملاء الاختباري: والغرض منه تقدير مستوى التلميذ وقياس قدرته ومدى تقدمه ولهذا تملى عليه القطعة بعد استماعه إليها وفهمها دون مساعدة له في الهجاء ولهذا النوع من الإملاء يتبع مع التلاميذ في جميع الفرق لتحقيق الغرض الذي ذكرناه ولكن ينبغي أن يكون على فترات معقولة حتى تتسع الفرص للتدريب والتعليم. طريقة تدريسه: هي طريقة تدريس الإملاء الاستماعي مع حذف مرحلة الهجاء.  أساليب التدريب الفردي تتبع الطرق السابقة في التدريب الجمعي الذي يشمل جميع تلاميذ الفصل ويحسن أن يسير بجانب هذا التدريب الجمعي تدريب فردي للتلاميذ الضعاف والمبطئين في الكتابة أو الذين تكثر أخطاؤهم في كلمات معينة وهؤلاء جميعا يحسن أخذهم بأنواع من التدريبات الفردية لعلاج ضعفهم ومن طرق هذه التدريبات: 1- طريقة الجمع: وأساسها غريزة الجمع والاقتناء وطريقتها تكليف التلميذ أن يجمع من كتاب القراءة أو غيره كلمات ذات نظام معين ويكتبها في بطاقات خاصة مثل: كلمات تكتب بلامين أو كلمات تنتهي بتاء مربوطة أو تاء مفتوحة أو كلمات ينطق آخرها ألفا ولكنها تكتب ياء أو كلمات لامها شمسية وكلمات لامها قمرية.....وهكذا.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3263",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- البطاقات الهجائية: وهي من وسائل التدريب الفردي وطريقتها أن تعد بطاقات يكتب في كل منها مجموعة كبيرة من الكلمات التي تخضع كلها لقاعدة إملائية معينة مثل: بطاقات تشتمل على كلمات تنتهي بهمزة تكتب على السطر أو على ألف أو واو أو ياء وكلمات تتوسطها همزة على ألف أو واو أو ياء وكلمات تنتهي بألف تكتب ياء وهكذا حتى تستوفي هذه البطاقات القواعد المشهورة في الهجاء. فإذا أخطأ التلميذ في رسم كلمة في أي عمل كتابي أعطاه المدرس البطاقة التي تعالج هذا الخطأ ليدرب على كتابة الكلمات التي بها. ومن أنواع البطاقات الهجائية كذلك بطاقات تشتمل كل منها على قصة قصيرة أو موضوع طريف تحذف منه بعض الكلمات ويترك مكانها خاليا على أن توضع هذه الكلمات في أعلى القصة أو الموضوع وعلى أن تكون هذه الكلمات ذات صعوبة إملائية وعلى التلميذ أن يقرأ القصة ويستكملها بوضع الكلمات المناسبة في الأماكن الخالية حين ينقل القصة في كراسته. هذا ودرس الإملاء فرصة طيبة يتبين فيها المدرس ما بين التلاميذ من فروق فردية فيتخذ لعلاج كل منهم الطريقة التي تلائمه ومن ذلك ما اتبعه بعض المدرسين النابهين في المدارس الابتدائية القديمة. 1- كتابة إحدى الكلمات التي يخطئ فيها أكثر التلاميذ في ورقة كبيرة بخط كبير وتعليقها أمام التلاميذ فوق السبورة أسبوعا ثم تغييرها بكلمة أخرى في الأسبوع التالي.....وهكذا ولاشك أن كل تلميذ سيقع نظره مرات كثيرة على هذه الكلمة وهذا كفيل بانطباع صورتها الصحيحة في ذهنه فلا يخطئ في كتابتها بعد ذلك.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3264",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- كتابة كلمة يخطئ فيها أحد التلاميذ وتثبيتها أمامه في زاوية من سطح الدرج ثم تغييرها بكلمة أخرى بعد فترة من الزمن. 3- في أثناء إملاء المدرس للقطعة حينما تعرض كلمة يعلم المدرس أن تلميذا معينا تعود الخطأ في كتابتها وفي نظائرها ينادي المدرس اسم هذا التلميذ فيكون هذا تنبيها له....وهكذا. أسباب الخطأ الإملائي نذكر فيما يلي بعض هذه الأسباب فلعل معرفتها ودراستها تهدي المدرسين إلى أنجح الطرق التي ينبغي اتباعها للنهوض بالتلاميذ وبالتأمل نلاحظ أن من هذه الأسباب ما يرجع إلى التلميذ ومنها ما يرجع إلى قطعة الإملاء ومنها ما يرجع إلى المدرس نفسه: 1- فمما يعود إلى التلميذ: ضعف مستواه أو قلة مواظبته على الذهاب إلى المدرسة أو ضآلة حظه من الذكاء أو شرود فكره وعدم قدرته على حصر ذهنه وإرهاف سمعه حين الإملاء وقد يكون تردد التلميذ وخوفه وارتباكه من عوامل ضعفه في الكتابة وكثرة أخطائه وقد يكون ضعف بصره أو ضعف سمعه من أسباب تخلفه في الإملاء إلى غير ذلك من الأسباب التي تعوق تقدم التلميذ. 2- ومما يعود إلى قطعة الإملاء: أن تكون أعلى من مستوى التلاميذ فكرة أو أسلوبا أو تكثر فيها الكلمات الصعبة أو الكلمات التي تشذ في رسمها عن القاعدة الأصلية المقررة أو تكون القطعة أطول مما يجب فيضطر المملي إلى العجلة والإسراع في النطق.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3265",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "تصحيح الإملاء",
        "content": "3- ومما يعود إلى المدرس: أن يكون المدرس سريع النطق أو خافت الصوت أو غير معني باتباع الأساليب الفردية في النهوض بالضعفاء أو المبطئين أو يكون في نطقه قليل الاهتمام بتوضيح الحروف توضيحا يحتاج إليه التلميذ للتمييز بينها وبخاصة الحروف المتقاربة أصواتها أو مخارجها أو يكون ممن يبالغون في إشباع الحركات فيكتب التلميذ أحرف مد بدون داع أو يكون جاهلا بأصول الوقف أو نحو ذلك وإني لأعلم أن كثيرا من التلاميذ قد ساء حظهم وكثرت أخطاؤهم في الإملاء لأن المدرس الذي أملى عليهم القطعة في الامتحان كان من النوع الذي يعوزه وضوح النطق أو جهارة الصوت أو جودة الأداء وما كان هؤلاء التلاميذ ليقعوا في كل هذه الأخطاء لو أسعدهم الحظ بمدرس فطن خبير بالمقومات الأساسية للنطق الصحيح.  تصحيح الإملاء لهذا التصحيح طرق كثيرة ولعل أحسنها ألا يلتزم المدرس واحدة منها بصفة دائمة مطردة بل يراوح بينها على حسب ما يراه من مستوى الفصل أو مستوى القطعة أو نوعية التلميذ ومن هذه الطرق: 1- أن يصحح المدرس كراسة كل تلميذ أمامه ويشغل باقي التلاميذ بعمل آخر كالقراءة وهذه طريقة مجدية لأن التلميذ سيفهم وجه الخطأ وسيعرف الصواب في أقرب وقت ولكن يؤخذ عليها أن باقي التلاميذ ربما ينصرفون عن العمل ويجنحون إلى اللعب والعبث لأن المدرس في شغل عنهم كما يؤخذ عليها أنها طريقة لا يمكن اتباعها إلا إذا كان عدد التلاميذ قليلا. 2- أن يصحح المدرس الكراسات خارج الفصل بعيدا عن التلاميذ ويكتب لهم الصواب على أن يكلفهم تكرار الكلمات التي أخطئوا فيها(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3266",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه هي الطريقة الشائعة وهي أقل فائدة من سابقتها ومن مزايا هذه الطريقة أنها دقيقة تتضمن تصحيح كل الأخطاء وتقدير مستوى كل تلميذ ومعرفة نواحي قصوره وضعفه ولكن يؤخذ عليها أن الفترة بين خطأ التلميذ في الكتابة ومعرفته الصواب قد تطول. 3- أن يعرض المدرس على التلاميذ نموذجا للقطعة يكتبه على السبورة ويطالب التلاميذ بأن يصحح كل منهم خطأه بالرجوع إلى هذا النموذج وهذه طريقة حميدة تعود التلاميذ دقة الملاحظة والثقة بأنفسهم والاعتماد عليها كما تعودهم الصدق والأمانة وتقدير المسئولية والشجاعة في الاعتراف بالخطأ. ويؤخذ عليها أن بعض التلاميذ قد يعجزون عن كشف الأخطاء وقد يلجأ بعضهم إلى الغش والخداع حتى لا يظهر أمام زملائه بمظهر الضعف والتخلف ولكن يمكن المدرس حملهم على الأمانة ومراعاة الدقة وتجنب هذا السلوك المعيب إذا أشعرهم بالرقابة عليهم وذلك باطلاعه على كراساتهم واختبار مدى دقتهم في هذا التصحيح. 3- أن يتبادل التلاميذ الكراسات بطريقة منظمة فيصحح كل منهم أخطاء أحد زملائه ويؤخذ على هذه الطريقة أن التلميذ قد يمر بالخطأ ولا يهتدي إليه أو قد تدفعه الرغبة في منافسة زملائه إلى التحامل عليهم. وفي الطريقتين الأخيرتين يجب على المدرس أن يجمع بين كل منهما وبين طريقة التصحيح بنفسه حتى يتأكد أن عمل التلميذ قد تم على الوجه المرضي دون إهمال أو تحامل أو محاباة.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3267",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توصيات للمدرسين في ضوء المناهج الحالية تضمنت الموضوعات التربوية السابقة طائفة من التوجيهات التي يجدر بالمدرسين اتباعها والاستعانة بها لتحقيق الأهداف المنشودة من تدريس الإملاء وقد تناثرت هذه التوجيهات خلال الحديث عن أهداف الإملاء ومنزلته بين فروع اللغة وأنواعه وطرق تدريسه وبيان أسباب الخطأ الإملائي وغير ذلك. ولكن نظرة متأنية إلى المناهج المنظورة الحالية توحي بإضافة توجيهات أخرى نعرض بعضها فيما يلي: أ- في المرحلة الابتدائية الصف الأول: 1- ينبغي أن يلاحظ المدرسون أن توزيع خطة اللغة العربية لم يراع فيه تخصيص طريقة محددة للكتابة في الصفين الأول والثاني بل جعلت الكتابة مرتبطة بالقراءة وهو أمر طبيعي وعلى هذا لا تشغل حصة كاملة بالإملاء بل يجب أن يكون بجانب الكتابة في الحصة نشاط لغوي آخر كالقراءة والتدريب على التعبير الشفوي. 2- يجب ألا يؤخذ الطفل بالتدريب على الكتابة في الجزء الأول من العام الدراسي لأن الكتابة تتطلب مهارات عدة وألوانا من الإعداد النفسي والعضلي والعقلي لا تتأتى للطفل إلا بعد عدة أسابيع يؤخذ فيها بالتهيئة العامة للاندماج في الجو المدرسي الجديد عليه ثم التهيئة لعملية القراءة وكسب شيء من مهاراتها كتعرف بعض الكلمات وأشكال بعض الحروف وغير ذلك مما يطالب به المدرسون في أوائل العام الدراسي.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3268",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتأخير الكتابة عن القراءة لأطفال هذا الصف أمر ضروري تستوجبه دواع كثيرة بعضها يتصل بطبيعة الطفل وبعضها يتصل بالعلاقة بين القراءة والكتابة. أما ما يتصل بالطفل فالفترة الأولى من العام الدراسي هي أول عهده بالتعليم المنهجي المقنن والمبتدئ دائما يشعر بالحاجة الملحة إلى شحذ الجهد وتركيز الانتباه فيما يتعلمه والقراءة التي ستكون أساسا لتعلمه الكتابة عملية عسيرة معقدة ذات أصول حسية مثل: فهم الكلمات ومدلولاتها. والكتابة أيضا عملية معقدة تشتمل على مهارات كثيرة بعضها حسي حركي كإمساك القلم أو نحوه من أدوات الكتابة والتحكم في حركات الأصابع واليد والذراع وبعضها عقلي: كتذكر شكل الحروف وهجاء الكلمات ونحو ذلك. ومطالبة الطفل -أول عهده بالمدرسة- بالقيام بهذه العمليات مجتمعة يشتت انتباهه ويوزع جهده وقد يسلمه إلى النفور والسآمة. ومن الأسباب التي تدعو إلى تأخير الكتابة عن القراءة أن تعليم القراءة يساعد على تعليم الكتابة لما بين العمليتين من وثيق الارتباط ومعنى هذا أن تأخير الكتابة بضعة أسابيع يؤدي للطفل فائدة جليلة لأنه يكتسب عن طريق القراءة بعض العادات التي تساعده في الكتابة ولهذا السبب تعمد المدارس الابتدائية في البلاد المتقدمة إلى تأخير الكتابة عدة أشهر يكون الطفل فيها قد انتهى من اكتساب المهارات الأساسية في القراءة. 3- يلاحظ المدرسون أن التدريبات التي اشتمل عليها الكتاب المقرر(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3269",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للقراءة تدريبات جيدة تخدم أهداف الدروس وتسير متدرجة وتنتهي بالطفل إلى معرفة الحروف كلها وكذلك الحركات والسكون وصور المد ولهذا ينبغي أن يأخذ المدرس أطفاله بتطبيق هذه التدريبات مع الاستيعاب. 4- يجدر بالمدرس -بعد أن يطمئن إلى تقدم تلاميذه- أن يعرض عليهم تدريبات أخرى مماثلة ومنوعة ليثير فيهم المنافسة والنشاط الذهني. 5- الحروف التي تختلف صورها باختلاف موقعها من الكلمة مثل العين في الكلمات: عادل وسعاد وسمع قد راعى الكتاب المقرر للقراءة عرضها بصورة واحدة هي صورتها في أول الكلمة. عادل -سعاد- سمع وذلك منعا لتراكم الصعوبات أمام الطفل بتعدد صور الحرف الواحد ومثل العين الغين والجيم والحاء والخاء ولهذا ينبغي أن يلتزم المدرس في كل ما يكتبه التلاميذ على السبورة أو في الكراسات كتابة هذه الأحرف بصورة واحدة هي صورتها في أول الكلمة. 6- إذا انتهى المدرس بتلاميذه إلى تجريد مجموعة من الأحرف يمكن أن يتكون منها بضع كلمات يحسن تدريب التلاميذ تدريبا يستخدم فيه السبورة ويستغني فيه عن كتاب القراءة. وذلك بأن يكتب المدرس على السبورة -في خط أفقي- نحو خمس كلمات مثلا يختارها من الكلمات السابقة ومن كلمات أخرى يأتي بها هو مشابهة للكلمات السابقة على أن يفصل بين الكلمات بشرط ويدرب التلاميذ على قراءة هذه الكلمات ثم يستدعي تلميذا إلى السبورة ويطلب منه أن يكتب كلمة من هذه الكلمات ينطقها أمامه وليس من الضروري أن تكون الكلمة الأولى من نصيب هذا التلميذ الذي استدعي أولا على(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3270",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يكتبها التلميذ تحت نظيرتها التي كتبها المدرس ونجاح هذا التلميذ في كتابة هذه الكلمة معناه أنه مر بنظره على الكلمات الخمس وقرأها قراءة صامتة وحدد الكلمة المطلوب منه كتابتها ثم كتبها محاكيا خط المدرس وهذه كلها مهارات ينبغي تنميتها وتدريب جيد على القراءة والكتابة معا. ثم يستدعي تلميذا آخر لكتابة كلمة ثانية حتى تستوعب الكلمات ثم يستدعي خمسة تلاميذ آخرين واحدا بعد واحد ويطلب إلى كل منهم كتابة هذه الكلمات في سطر ثالث وبهذا تكون الكلمات مكتوبة على السبورة في ثلاثة أسطر: الأول كتبه المدرس والثاني والثالث كتبهما التلاميذ وتكون السبورة بهذه الصورة معرضا لخط التلاميذ يظهر فيه تفاوتهم في جودة الخط ومدى التزامهم استقامة السطر ووضع نقط الحروف في مواضعها فيدفعهم ذلك إلى المنافسة ويحفزهم على تحسين كتابتهم بعد ذلك ويمكن إتمام هذه التجربة في جزء من الحصة كما يمكن تكرارها على فترات وأعتقد أنها من التجارب التي تشوق التلاميذ وتنهض بهم في عمليتي القراءة والكتابة معا. الصف الثاني: الصعوبات الإملائية الجديدة التي تظهر في منهج هذا الصف تدور حول اللام الشمسية والقمرية والأحرف المشددة والتنوين مع الحركات الثلاث والتاء المربوطة والمفتوحة. ونوصي باتباع ما يأتي: 1- يجب أن يراجع المدرس مع تلاميذه ما سبق أن عرفوه في الصف(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3271",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول مثل: تعرف الكلمات وشكل الحروف والحركات والسكون لأن كثيرا من التلاميذ تنسيهم الإجازة الصيفية عقب السنة الأولى هذه المعارف الأساسية فمراجعتها أمر ضروري في أول العام الدراسي. 2- عندما يعرض المدرس لبيان اللام الشمسية واللام القمرية يحسن ألا يكتفي بالكلمات التي بكتاب القراءة بل عليه أن يوسع الدائرة فيأتي بأمثلة كثيرة من عنده لتدريب التلاميذ على هاتين اللامين نطقا وكتابة. ولكي يكون هذا التدريب شيقا يحسن -في اختيار الكلمات- أن تكون في طوائف تعبر كل طائفة منها عن أشياء بينها صلة وذلك مثل: ما نراه في المدرسة: الناظر المعلم المدرسة العامل الدرج السبورة الطباشير الكتاب القلم الكراسة الكرسي ... الفواكه: البرتقال العنب الشمام البطيخ الموز التين الخوخ البرقوق ... الحيوانات الأليفة: البقرة الجاموسة الجمل الحمار الخروف النعجة القط الكلب الثور ... الحيوانات المتوحشة: الأسد النمر الضبع الدب الثعلب الذئب ... النباتات: القمح الذرة القطن الشعير البرسيم الفول الحلبة ... ما نراه في السماء: الشمس القمر النجوم السحاب ...(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3272",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسائل السفر: السيارة الطائرات السفن الدواب ... فهذه التدريبات تخدم القاعدة الإملائية في إطار شيق وتفتق أذهان التلاميذ وتنمي مواهبهم في عمليات الربط والتجميع. 3- في التدريب على التنوين يحسن بالمدرس أن يضيف إلى الكلمات المنونة في درس القراءة كلمات أخرى من عنده يعرضها على السبورة بحيث تكون الكلمات مرة غير منونة لأنها اسم فيه: أل ومرة منونة وذلك مثل: الكتاب كتاب كتابا على أن يكثر من هذه الكلمات مرفوعة ومنصوبة ومجرورة ومن البديهي أن يدرب التلاميذ على قراءتها قبل نقلها في الكراسات. 4- وللتدريب على التاء المربوطة والتاء المفتوحة لا يكتفي المدرس بما في كتاب القراءة بل يحسن به أن يضيف كلمات من عنده ويعرضها على السبورة ويعينه على ذلك أن يأتي بالكلمة المفردة المختومة بتاء التأنيث يعقبها جمع المؤنث السالم لهذه الكلمة مثل: حشرة-حشرات نشيطة-نشيطات ناجحة-ناجحات صغيرة-صغيرات ... وهكذا وبعد تدريب التلاميذ على قراءة الكلمات ينقلونها في كراسات الكتابة. الصف الثالث: لم يضف منهج هذا الصف شيئا كثيرا من الصعوبات الإملائية ولكنه طالب بالتدريب على ما سبق ويجب العمل على تقدم التلاميذ في الكتابة واكتسابهم ألوانا من المهارات مثل: طريقة وصل حروف الكلمة الواحدة ومراعاة التناسق بين أحجام الحروف وأوضاع أجزاء الحرف بالنسبة إلى السطر ... وغير ذلك.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3273",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويمكن في هذا الصف استخدام الإملاء المنظور حين يرى المدرس أن مستوى التلاميذ يسمح به. بقية صفوف المرحلة الابتدائية: يواجه تلاميذ هذه الصفوف -على حسب مناهجهم- ألوانا جديدة من الصعوبات الإملائية مثل: كتابة الهمزة في أول الكلمة ووسطها وطرفها ومثل: الألف اللينة والألف بعد واو الجماعة والكلمات التي يحذف منها حرف. والخطة السديدة في علاج هذه الصعوبات وتدريب التلاميذ عليها تتطلب ما يأتي: 1- أن يعتمد المدرس في هذا التدريب على الإكثار من عرض الأمثلة المتشابهة التي تخدم قاعدة معينة فيكون التكرار والمحاكاة والقياس خير ما يعين التلميذ على فهم مضمون القاعدة وتطبيقها ولا داع مطلقا إلى أن يشق المدرس على نفسه وعلى تلاميذه بأن يسارع إلى صياغة القاعدة في عبارة معينة يحرص على أن يحفظها التلاميذ. ومجال هذا التدريب يتجاوز حصص الإملاء بل تتسع له حصص القراءة وغيرها. 2- ينبغي أن يكون هذا التدريب موضع عناية جميع المدرسين في المواد المختلفة فالغاية الأولى للتعليم في هذه المرحلة إنما هي إجادة القراءة والكتابة.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3274",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- يحسن بالمدرسة أن تعد مجموعة من اللوحات الكبيرة تشتمل كل منها على طائفة من الكلمات التي تنتظمها قاعدة إملائية معينة وتكتب هذه الكلمات بخط كبير وواضح وتعرض هذه اللوحات أمام التلاميذ فوق السبورة فترة من الزمن ثم تغير اللوحة بلوحة أخرى تعرض لونا جديدا من الكلمات ... وهكذا. فمثلا تعد لوحة للكلمات التي يحذف منها حرف مثل: هذا هذه هذان هذين هؤلاء لكن ولوحة للكلمات المنتهية بألف لينة تكتب ألفا وأخرى للألف اللينة تكتب ياء ولوحات للهمزات المختلف موضعها منالكلمة....وهكذا. ومن البديهي أن كل صف من هذه الصفوف الثلاثة تناسبه لوحات معينة على حسب منهجه ويجب أن يشير المدرس إلى اللوحة المعروضة ويوجه أنظار التلاميذ إليها في الفترات المناسبة. ب- في المرحلة الإعدادية منهج الإملاء في هذه المرحلة يطالب بتدريب التلاميذ على الصعوبات الإملائية المتعلقة برسم الهمزة في جميع صورها وكتابة الألف اللينة والكلمات التي يحذف منها حرف أو يزاد فيها حرف وكل ذلك بصورة أوفى مما في المرحلة الابتدائية وينص المنهج كذلك على استخدام علامات الترقيم وتنفيذ هذا المنهج يتطلب ما يأتي: 1- تدريس القواعد الإملائية تدريجيا بالطريقة الاستنباطية فيختار المدرس إحدى الحالات التي تخضع لقاعدة معينة ويعد طائفة من الجمل(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3275",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعبارات الجيدة ذات المعاني المترابطة أو المعاني المختلفة المنوعة بحيث تشتمل هذه الجمل وهذه العبارات على كلمات توضح الصعوبة الإملائية المراد تذليلها والوصول إلى القاعدة التي تضبطها على أن تكون تلك العبارات في أسلوب سهل غير متكلف ويملي المدرس هذه العبارات مرقمة على التلاميذ وسيكون التشابه بين هذه الكلمات كفيلا باستنباط القاعدة المطلوبة. 2- لا مانع من تدوين هذه القاعدة في آخر كراسات الإملاء إذالم يصرف للتلاميذ كتاب خاص بالإملاء وخلت من القواعد الإملائية كتب القراءة وكتب النحو. ومعنى هذا أننا في هذه المرحلة نتجه اتجاها قاصدا إلى تفهيم التلاميذ القواعد الإملائية التي تنظم منهجهم وأننا أيضا قد جعلنا معظم الأمالي جملا وعبارات لا قطعا متكاملة يتكلف فيها وضع الكلمات ذات الصعوبة الهجائية بالقدر الذي يكفي لاستنباط القاعدة الإملائية. 3- وفي حصة أخرى ينتقل المدرس بتلاميذه إلى قاعدة جديدة على النحو السابق وهكذا. 4- يحسن -في بعض الحصص- جعل الإملاء قطعة متكاملة تشتمل على كلمات تخضع لأكثر من قاعدة مما درس فيكون ذلك بمثابة تدريب على ما سبقت دراسته. 5- ينبغي التدريب على استخدام علامات الترقيم في كل ما يكتبه التلاميذ ولا مانع من اتخاذ موضوعات القراءة والنصوص الأدبية والنثرية مجالا للتدريب على الترقيم بل يحسن إملاء فقرة على التلاميذ خالية من هذه(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3276",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلامات ومطالبتهم بوضع العلامات المناسبة بين الكلمات أو الجمل. 6- لكي نحمل التلاميذ على العناية بالإملاء يحسن محاسبتهم عن الخطأ الإملائي في كل عمل كتابي ونقص درجات منهم لهذا الخطأ. جـ- في دور المعلمين والمعلمات منهج الإملاء للصفين الأول والثاني من هذه المرحلة يشمل جميع الصعوبات الإملائية التي مرت بالتلميذ قبل ذلك ولكن بصورة أوفى وأشمل ويتناول -كذلك- الأحوال التي تشذ عن القواعد المدروسة في المرحلة الإعدادية وينص أيضا على استخدام علامات الترقيم في إطار قواعدها المحددة ويضيف إلى ذلك مواضع الفصل والوصل في بعض الكلمات ودراسة هذا المنهج تتطلب ما يأتي: 1- استنباط القواعد الإملائية من أمثلة متشابهة على النمط المتبع في الوصول إلى الكليات بعد عرض الجزئيات المتماثلة ويحسن أن تقترن القاعدة الأصلية المستنبطة بالأحوال التي تستثني منها. 2- يحسن التدريب على همزتي الوصل والقطع من أول العام الدراسي بعد أن يفهم التلميذ قواعدهما وذلك لتتسع الفرصة للتطبيق العملي في كل عمل كتابي يقوم به التلميذ على مدى العام الدراسي وأرى أن هذا الموضوع يجب تقريره في منهج المرحلة الإعدادية حتى لا يشيع الخطأ الذي نراه في كتابات الكبار.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3277",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد رأيت أن أكثر المدرسين يبذلون جهودا ضخمة في تدريس مواضع همزتي الوصل والقطع وأن كثيرا من التلاميذ يحفظون القواعد التي توضح هذه المواضع ولكنهم يخطئون عمليا في رسم الهمزة إذ يكتبون همزة الوصل مع الألف ويحذفون همزة القطع من الكتابة وسبب ذلك أن مدرسيهم الذين جهدوا معهم في تحفيظ القاعدة قد ضنوا عليهم بجملة موجزة تقود التلاميذ إلى الرسم الصحيح تلك الجملة الموجزة هي: همزة الوصل لا تكتب مهما يكن موضعها وهمزة القطع تكتب مهما يكن موضعها فهذه هي الثمرة العملية التي ننشدها من تدريس موضوع همزتي الوصل والقطع. 3- يحسن بالمدرس أن يكلف الطلاب بإعداد طائفة من الكلمات المهموزة التي تنتمي إلى مادة لغوية معينة عن طريق التصريف والاشتقاق ولهم أن يستعينوا في ذلك بالمعجمات اللغوية كأن يعرضوا الأفعال المجردة والمزيدة مفردة ومسندة إلى الضمائر المختلفة ومصادر هذه الأفعال والمشتق منها: مفردا ومثنى وجمعا مثل مادة: بدأ إذ يمكن أن يستخرج منها عدة كلمات يختلف رسم الهمزة فيها باختلاف موقعها وحركاتها وحركات ما يسبقها من الحروف. 4- يجب محاسبة الطالب على الخطأ الإملائي في كل عمل كتابي وذلك بنقص درجات من تقديراته. 5- يحسن تشجيع الطلبة على أن يتتبعوا الأخطاء الإملائية الشائعة في الصحف والكتب وفيما تقع عليه أعينهم من المنشورات والبيانات المكتوبة ونحوها وأن يجعلوا هذه الأخطاء موضع المناقشة والتعليق. 6- العمل على تقوية الرابطة بين القواعد الإملائية والقواعد النحوية(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3278",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيما يتمثل فيه هذا الربط: كمواضع الحذف والزيادة ومواضع الفصل والوصل فالقواعد الإملائية في هذين البابين ترتبط ارتباطا وثيقا بعدة قواعد ومصطلحات نحوية. 7- ينبغي زيادة العناية بعلامات الترقيم وحمل التلاميذ على استخدامها. ومحاسبتهم عليها في كل ما يكتبون ومراعاة ذلك في تقدير إجاباتهم في التعبير والتطبيق وشرح النصوص وغير ذلك. 8- يحسن في تصحيح كراسات الإملاء أن يتبع المدرس طريقة تبادل الكراسات بين الطلاب فيصحح كل منهم كراسة أحد زملائه فهم في هذه المرحلة أقدر على هذا العمل وفي هذه الطريقة تدريب لهم على عمل سيوكل إليهم عندما يكونون مدرسين.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3279",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "الباب الثاني: الهمزة",
        "content": "الباب الثاني: الهمزة تمهيد: يجدر بنا أولا أن ننبه على أن هناك فرقا بين الهمزة والألف اللينة فالهمزة حرف يقبل جميع الحركات مثل الهمزة المفتوحة في: أجاب والمكسورة في: إجابة والمضمومة في: أجيب. والهمزة تقع في أول الكلمة مثل: أخذ إكرام أسرة وفي وسط الكلمة مثل: سأل سئم ضؤل وفي آخر الكلمة مثل: بدأ شاطئ تكافؤ. وأما الألف اللينة فهي امتداد صوتي ينشأ عن إشباع الفتحة فوق الحرف الذي قبلها وهي تقع في وسط الكلمة مثل: قال ساعة باب وفي آخرها مثل: دعا رمى مصطفى مستشفى. وهذه الألف لا تقبل الحركات ولهذا تقدر عليها حركات الإعراب إذا كانت في آخر الكلمة المعربة.  الهمزة في أول الكلمة الهمزة في أول الكلمة إما همزة وصل وإما همزة قطع: فهمزة الوصل همزة يتوصل بها إلى النطق بالحرف الساكن وهي تظهر(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3280",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في النطق حين نبدأ بنطق الكلمة التي وقعت هذه الهمزة في أولها وتختفي من النطق حين تقع هذه الكلمة في وسط الكلام مثل الهمزة في: اجتهد فتظهر في النطق حين نقول: اجتهد محمد ولا تظهر حين نقول: محمد اجتهد بوصل الكلمتين في النطق. أما همزة القطع فتظهر في النطق حين نبدأ بنطق الكلمة التي وقعت هذه الهمزة في أولها وتظهر أيضا في النطق حين تأتي هذه الكلمة في وسط الكلام المتصل مثل همزة: أقبل فهي تظهر في النطق حين نقول: أقبل الناجح مسرورا وكذلك حين نقول: الناجح أقبل مسرورا. ولكل من همزة الوصل وهمزة القطع مواضع نوضحها فيما يلي: مواضع همزة الوصل أ- في الأسماء: 1- الأسماء الستة الآتية: اسم ابن ابنة ابنم امرؤ امرأة. وكذلك مثنى هذه الأسماء: اسمان ابنان ابنتان ... والمنسوب إلى كلمة اسم: الموصول الاسمي والجملة الاسمية. 2- الأسماء الثلاثة الآتية: اثنان اثنتان ايمن الله ومختصرها: ايم الله. 3- مصدر الفعل الخماسي مثل: اجتماع اتحاد اشتراك ابتداء الامتحان اتفاق اختلاف ادخار ائتلاف ابتسام الانتظار انتهاء.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3281",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- مصدر الفعل السداسي مثل: استخراج استقلال استقبال الاستقرار اعشيشاب الاستدلال استيعاب استحسان الاستعداد الاستشارة. ب- في الأفعال: 1- ماضي الخماسي مثل: اجتمع اتحد اشترك ابتدأ امتحن اتفق اختلف ادخر ائتلف ابتسم انتظر انتهى. 2- ماضي السداسي مثل: استخرج استقل استقبل استقر اعشوشب استدل استوعب استحسن استعد استشار. 3- أمر الخماسي مثل: اجتهد اجتمع اتحد اشترك ابتدئ اتفق ادخر ابتسم انتظر انته. 4- أمر السداسي مثل: استخرج استقل استقبل استقر استدل استوعب. 5- أمر الثلاثي مثل: اكتب اجلس افتح اذكر ادع انه اجر. جـ- في الحروف: همزة: أل مثل: التلميذ الراعي السابق المشترك الذي التي اللذان اللتان اللاتي اللائي الله. ملاحظة: ذكرنا سابقا أن همزة الوصل لا ينطق بها إذا وقعت وسط كلام متصل(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3282",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في النطق وإذن فكل كلمة مبدوءة بأل التعريفية وواقعة وسط كلام متصل لايصح أن ننطق بهمزة: أل فيها. ومن الأخطاء الصارخة التي يقع فيها كثير من المذيعين في هذه الأيام أنهم ينطقون بهمزة: أل -وهي همزة وصل- حين وصل الكلام ويكثر ذلك إذا كانت الكلمة المعرفة بأل مسبوقة بحرف جر أو مضاف وكلاهما لا يتم به المعنى فلا يوقف عليه بل يوصل في النطق بما بعده وإذن يجب أن تسقط همزة أل من النطق في هذه الحالة. ومن أمثلة الخطأ في نطق هؤلاء المذيعين أنهم ينطقون: في ألشرق الأوسط وفي ألجبهة ويمهدون لهذا النطق الفاسد بوقفة خفيفة على كلمة: في. وهذا تقليد طارئ فاسد ابتدعه بعض العاملين في الإذاعة والتليفزيون وانتقل -مع الأسف- إلى تلاميذ المدارس وهم في ذلك معذورون لأنهم إنما ينقلون عن أجهزة حكومية لها قوة التأثير. والأدهى من ذلك أنهم ينطقون هذا النطق الفاسد إذا كان قبل الكلمة المعرفة بأل لام الجر أو باء الجر فيقفون على هذه اللام أو هذه الباء وكلتاهما حرف ضعيف مسكين لا يقوى على النهوض إلا مستندا إلى غيره متشبثا بصدر كلمة أخرى تليه وهو لهذا لا يحتمل أن نقطع عنه هذه العلاقة التي تسنده وتقيمه لنقف عليه -مع ما في هذا الوقوف من ضغط وإثقال- وتنطق: لـ ألعمال أو بـ ألطائرات الأمريكية بل أحيانا يتعمدون الوقوف على أية كلمة قبل الكلمة التي فيها أل ليتاح لهم نطق بهمزة: أل وكأنما يخشون إذا وصلوا الكلام ولم يقفوا أن تطغى الكلمة السابقة على التي فيها أل وتطمسها فتضيع منهم تلك البهجة والمتعة التي يجدونها في النطق بهذه الهمزة(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3283",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثل: ولكن أمم ألشرق الأوسط وجبهة ألقناة. ونحن لا نملك في هذا المقام إلا أن ندعوا الله أن يصلح ألسنة هؤلاء الناس وأن يعصمنا من هذا الوباء الذي أخذ يستشري ولم يهب له من المسئولين غيور يكافحه ويصيح في وجه دعاته: أن اتبعوا الجادة في النطق أيها الناس فأنتم في موضع الأسوة والاقتداء وليس الأمر في اللغة الحرية والسعة كما في أنماط الأزياء يستحدث فيها من يشاء ما يشاء. مواضع همزة القطع أ- في الأسماء: جميع الأسماء إلا ما تقدم ذكره في همزة الوصل وذلك مثل: أب أبوان أبناء أسماء أخ أخوان أخوات أعمال أحمد إبراهيم أفضل أشرف ومثلها في الضمائر: أنا أنت أنتم إياي إيانا إياكم وفي الأدوات: إذا الشرطية أي إذ الظرفية. وفي مصدر الثلاثي مثل: أسف ألم أرق أمل الأسى الأخذ. وفي مصدر الرباعي مثل: إسراع إنقاذ إرادة الإجابة إهمال الإهانة إضافة إيواء إيلام الإعادة الإشارة الإثارة. ب- في الأفعال: 1- ماضي الثلاثي المهموز مثل: أبى أتى أرق أزف أسف أكل أمن أوى. 2- ماضي الرباعي مثل أبدى أجرى أحسن أخاف أسرع أطال أعلن أعد أظلم أفسد أكمل ألهب أمعن أنجد أهدى أوصى ألح.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3284",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- أمر الرباعي مثل: أسرع أجب أوقد أقبل أكمل أنجد ألق أبد. 4- همزة المضارعة سواء أكان الماضي ثلاثيا كما في: أكتب أم رباعيا كما في: أسافر أم خماسيا كما في: أختار أم سداسيا كما في: أستحسن. جـ- في الحروف: كل الحروف همزتها قطع ما عدا: أل ( 1) التعريفية فهمزتها همزة وصل وذلك مثل: همزة الاستفهام همزة النداء همزة التسوية إذا التعليلية أم أو أن إن أن ألا إلى أما أيا إلا إذما. رسم الهمزة في أول الكلمة 1- همزة الوصل ترسم ألفا فقط أي: ليس فوقها ولا تحتها همزة سواء أكانت في أول الكلام مثل: انقشع السحاب أم في وسطه مثل: في اتحاد العرب قوة لهم والاعتماد على النفس فضيلة. ومن الخطأ ما نراه من وضع الهمزة فوق الألف أو تحتها في مثل: إجتمعت هيئة الإتحاد الإشتراكي ومثل: الشئون الإجتماعية ومثل: إشرح   ( 1) أل: في هذا المقام ومثله ليست للتعريف ولكنها علم على حرف معين فتكون اسما همزته همزة قطع وترسم على الألف.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3285",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذا أذكر سبب كذا أكتب في واحد من الموضوعين المدارس الإبتدائية. 2- وهمزة القطع إذا وقعت في أول الكلام أو في وسطه تكتب ألفا فوقها همزة إذا كانت مفتوحة مثل: أراد أحمد أن أكون معه أو كانت مضمومة مثل: أسرة أعلن ألبس الروض حلة من الزهر. وتكتب ألفا تحتها همزة إذا كانت مكسورة مثل: إن إنصاف المظلومين واجب. تعقيبات: أ- قد تدخل بعض الحروف على الكلمة التي أولها همزة قطع فتظل هذه الهمزة معتبرة كأنها في أول الكلمة وتكتب فوق الألف أو تحتها حسب القاعدة السابقة ومن هذه الحروف: 1- أل مثل: الأمن الألفة الإكرام. 2- اللام الجارة إذا لم يلها: أن المدغمة في: لا مثل: لأصدقائه لأمة العرب لإنشاء مصنع فإذا وليتها: أن المدغمة في: لا اعتبرت الهمزة متوسطة وطبقت عليها قواعد رسم الهمزة المتوسطة كما سيأتي مثل: لئلا. 3- لام التعليل ولام الجحود مثل: لأسمع لأشارك لأومن. 4- لام الابتداء الداخلة على المبتدأ مثل: لأخوك أولى لإشارة منك تكفي لألفة تسود أسر العاملين خير من خلاف وشقاق. أو الداخلة على الخبر مثل: إن الحارس لأمين إن الحراس لأمناء إنها لإجابة مقنعة.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3286",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- لام القسم الداخلة على الفعل مثل: والله لأدعون إلى المشروع ولأبينن فوائده. 6- باء الجر مثل: ظفر المغني بإعجاب الحاضرين وفاز بأحسن الجوائز بأسطوانة لأشهر المغنين. 7- كاف الجر مثل: الأصدقاء المخلصون كإخوة الطلبة في الفصل كأسرة رب معلم كأب. 8- الفاء والواو مثل: أحمد وإبراهيم وأسامة مختلفون: فأحمد يقول ولا يفعل وإبراهيم يفعل ولا يقول وأسامة يقول ويفعل. 9- السين مثل: سأكون في وداع صديقي وسأرسل إليه دائما. 10- همزة الاستفهام المفتوح ما بعدها نحو: أأحضر غدا أأصطحب أحدا أما المكسور ما بعدها: فتعتبر همزة متوسطة وتطبق عليها قواعد رسم الهمزة المتوسطة أي أنها: ترسم على ياء في مثل: أئذا أئفكا أئله والمضموم ما بعدها تعتبر همزة متوسطة وتطبق عليها قواعد رسم الهمزة المتوسطة أي أنها: ترسم على واو في مثل: أؤلقى أؤكرم الزائر أؤجيب إلى طلبه ب- إذا دخلت همزة الاستفهام على كلمة مبدوءة بهمزة وصل مكسورة حذفت همزة الوصل نطقا وكتابة مثل: أخترت كتابا أي: هل اخترت كتابا ومثل: أبنك هذا أي: هل ابنك هذا أسمه علي أي هل اسمه علي وإذا كانت همزة الوصل مفتوحة بأن كانت همزة: أل قلبت ألفا في(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3287",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "الهمزة في وسط الكلمة",
        "content": "النطق ورسمت هي وهمزة الاستفهام ألفا عليها مدة مثل: آلله أذن لكم آلسعر مرتفع آلخطة مفهومة  الهمزة في وسط الكلمة يرتبط رسم الهمزة المتوسطة بأربعة أشياء ينبغي ملاحظتها وهي: 1- ضبط هذه الهمزة. 2- ضبط الحرف الذي قبلها. 3- نوع الحرف الذي قبلها إذا كان حرف علة. 4- نوع الحرف الذي بعدها إذا كان حرف علة. وينحصر رسم هذه الهمزة المتوسطة في الصور الآتية: 1- الهمزة المتوسطة الساكنة: هذه الهمزة لا يكون الحرف الذي قبلها إلا متحركا وقاعدة رسمها أن تكتب على حرف مناسب لحركة الحرف الذي قبلها: 1- فتكتب على ألف إذا كان ما قبلها مفتوحا مثل: يأمر يأخذون يأكلان يأتلف شأنه رأس رأفة فأرة وأد مألوف مأمون فأتنا وأمر وأذن مأسدة مأوى. 2- وتكتب على واو إذا كان ما قبلها مضموما مثل: مؤمن رؤية يؤذي لؤم شؤم سؤر يؤتى مؤلم اؤتمن: بالبناء المجهول.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3288",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- وتكتب على ياء إذا كان ما قبلها مكسورا مثل: بئر ذئبان اطمئنان مئزر استئناف ظئر استئثار جئت شئنا ائتلف ائتزر ائتم ائتلق. ملاحظة: صيغة افتعل مبنية للمعلوم وأمرها ومصدرها إذا كانت مهموزة الفاء مثل: ائتزر ائتزر ائتزار تكتب همزتها على ياء لأنها ساكنة بعد كسرة إلا إذا دخل عليها الفاء أو الواو وأمن اللبس أي: لم تشتبه بكلمة أخرى فحينئذ تحذف همزة الوصل الأولى وترسم الهمزة الثانية على ألف لسكونها بعد فتحة مثل: فأتزر وأتزر فأتزارك واجب ومثل: فأتلق وأتلاقه شديد ومثل: فأتمنه وأتمنه فأتمانه خير. فإذا لم يؤمن اللبس بأن اشتبهت بكلمة لها معنى آخر رسمت الهمزةعلى ياء مثل: فائتم به وائتم به لأنها لو رسمت على ألف لاشتبهت بالفعل فأتم من الإتمام ومثل: فائتلف فرسمها على الألف يجعلها شبيهة بالفعل: فأتلف من الإتلاف. أما صيغة افتعل المهموزة الفاء مبنية للمجهول إذا دخلت عليها الفاء أو الواو فترسم همزتها على واو مثل: فاؤتمن واؤتمن. ب- الهمزة المتوسطة المفتوحة هذه الهمزة قد يكون الحرف الذي قبلها متحركا بالفتح أو الضم أو الكسر وقد يكون ساكنا كما أن هذا الساكن قد يكون حرفا(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3289",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صحيحا وقد يكون حرف علة ومن اختلاف هذه الحالات تنشأ الصور الآتية: 1- أن يكون ما قبلها مفتوحا فترسم على ألف سواء أكان ما بعدها حرفا صحيحا مثل: سأل دأب زأر جأر وأد اتأد متأمل متألق يتأخر متأثر حدأة تأصل التأم اكتأب يتأذى. أم كان ألف الاثنين مثل: قرأا نشأا بدأا لجأا درأا يقرأان ينشأان يلجأان يبدأان اقرأا ابدأا الجأا ادرأا أم كان ألفا ترسم ياء مثل: رأى نأى المنتأى. 2- أن يكون ما قبلها مفتوحا وبعدها ألف المد أو ألف التثنية فترسم حينئذ هي وهذه الألف ألفا عليها مدة مثل: مكافآت مآكل شنآن سآمة مآقي برآة مآثر منشآت مآب مآل مآرب ضآلة. ومثل: ملجآن منشآن مخبآن مبدآن مبتدآن خطآن نبآن مرفآن. وهنا قد يعرض سؤال: ما الحكمة في التفرقة بين: يبدأان ومبدآن فكتبت الهمزة في الكلمة الأولى على ألف وبعدها ألف وكتبت في الكلمة الثانية مدة على الألف وربما كان الجواب: أن الألف التي بعد الهمزة في الفعل: يبدأان هي ألف الاثنين أي: ضمير واسم أما الألف التي بعد الهمزة في الاسم: مبدآن فهي ألف المثنى أي: علامة إعراب فهي حرف والاسم أجدر من الحرف ببقائه مرسوما.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3290",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- أن يكون ما قبلها مضموما فتكتب حينئذ على واو ولو كان بعدها ألف مثل: مؤن يؤدب يؤجل يؤثرون يؤمن يؤدى يؤخر يؤكد يؤبن يؤرق تؤدة يؤلب مؤرخ مؤبد يؤصل لؤي رؤى -جمع رؤية-مؤول يؤول يؤاكل مؤاخاة مؤازرة يؤاخذ زؤام رؤساء لؤماء ذؤابة مؤامرة يؤاخي تؤانس. 4- أن يكون ما قبلها مكسورا فتكتب حينئذ على ياء ولو كان بعدها ألف مثل: فئة رئتان سيئة بادئان اكتئاب مبتدئان لئام فئات مخطئان شاطئين وئام التئام يستهزئان مئات لئلا مبطئات مخطئين قارئين ناشئات. 5: أ- أن يكون ما قبلها ساكنا وهو حرف صحيح وليس بعدها ألف فتكتب حينئذ على ألف مثل: مسألة نشأة مذأبة جزأين بطأة يدأب يرأس جرأة عبأين رزأين فجأة مرأة برأة دفأه. ب- فإذا كان بعدها ألف المد كتبت هذه الألف هي والهمزة مدة على ألف مثل: ظمآن مرآة ملآن القرآن كلام الله. ج- إلا إذا كانت هذه الألف متطرفة وترسم ياء فتكتب الهمزة حينئذ على ألف مثل: ينأى ظمأى مرأى منأى. د- وإذا كانت هذه الألف التي بعد الهمزة المتوسطة المفتوحة ألف الاثنين رسمت هذه الهمزة مفردة إذا كان الحرف الذي قبلها لا يوصل بما(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3291",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعده مثل: بدءان جزءان ردءان رزءان قرءان -مثنى قرء بمعنى الحيض أو الطهر منه- ورسمت على نبرة إذا كان الحرف الذي قبلها يوصل بما بعده مثل: بطئان دفئان عبئان كفئان نشئان. 6- أن يكون ما قبلها ساكنا وهو حرف غير صحيح بأن كان ألفا فترسم الهمزة حينئذ مفردة ولو كان بعدها ألف مثل: قراءة تضاءل هواءه غذاءك عباءة كساءان ملاءة جراءة وراءة جاءك ساءكم براءة تساءل تفاءل جزاءان تشاءموا عباءات قراءات إضاءة جزاءين أصدقاء هواءها. 7- أن يكون ما قبلها واوا ساكنة أو مشددة مضمومة فترسم الهمزة حينئذ مفردة مثل: ضوءان هدوءه لن يسوءه توءم السموءل مقروءة سوءة موبوءة ضوءه نشوءه لجوءك نبوءه. ومثل: تبوءك. 8- أن يكون ما قبلها ياء ساكنة فترسم الهمزة حينئذة على نبرة -سن صغيرة مثل الياء- مثل: هيئة ييئس فيئة شيئان بطيئات رديئة مشيئة خطيئات دنيئة جريئان نسيئة شيئين بريئان جريئتين يفيئان يسيئان يضيئان. ج- الهمزة المتوسطة المضمومة هذه الهمزة أيضا قد يكون الحرف الذي قبلها متحركا بالفتح أو الضم أو الكسر وقد يكون ساكنا كما أن هذا الساكن قد يكون حرفا صحيحا وقد يكون حرف علة ومن اختلاف هذه الحالات تنشأ الصور الآتية:(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3292",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- أن يكون ما قبلها مفتوحا وليس بعدها واو المد فترسم الهمزة حيئنذ على واو: مثل: يؤم يؤز أؤلقى أؤنبئكم يقرؤه يكلؤك مبدؤه خطؤه منشؤه ملجؤهما أؤقسم أؤنزل أؤؤول: الواو الأولى يرزؤهم. فإن كان بعد الهمزة واو المد كتبت الهمزة مفردة إذا كان الحرف الذي قبلها لا يوصل بما بعده مثل: بدءوا-قرءوا-تبوءوا-يبدءون-ابدءوا-يقرءون-لن يبرءوا- دءوب-رءوف-رءوم. وكتبت الهمزة على نبرة إذا كان الحرف الذي قبلها يوصل بما بعده مثل: صئول سئول قئول كئود سئوم نئوم يئول نئوب يئوده يئوس مئونة لجئوا أنشئوا أخطئوا لا يعبئون يطئون ينشئون يلجئون الجئوا اربئوا. 2- أن يكون ما قبلها مضموما فتكتب الهمزة حينئذ على واو إذا لم يكن بعدها واو المد مثل: نؤم -نئوم. فإذا كان بعدها واو المد رسمت الهمزة مفردة إذا كان الحرف الذي قبلها لا يوصل بما بعده: مثل: دءوب رءوس رءوا -الفعل رأى مبني للمجهول ومسند إلى واو الجماعة. ورسمت على نبرة إذ كان الحرف الذي قبلها يوصل بما بعده مثل: شئون فئوس كئوس خئولة. 3- أن يكون ما قبلها مكسورا فتكتب حينئذ على ياء ولو كان بعدها واو مثل: مبادئكم شاطئه ناشئهم وطئوا ظمئوا برئوا(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3293",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مئون مبتدئون مخطئون قارئون يستهزئون ينبئون منشئون لاجئون يلتجئون. 4- أن يكون ما قبلها ساكنا وهو حرف صحيح أو ألف وليس بعد الهمزة واو فتكتب الهمزة حينئذ على واو مثل: أرؤس أنؤر التشاؤم التفاؤل أصدقاؤه هواؤها شتاؤها غذاؤك حياؤها أعداؤهم لقاؤه ابتداؤها انتهاؤها. فإذا كان بعد الهمزة واو كتبت مفردة إذا كان الحرف الذي قبلها لا يوصل بما بعده مثل: مرءوس أضاءوا جاءوا مذءوم. وكتبت على نبرة إذا كان الحرف الذي قبلها يوصل بما بعده مثل: مسئول مشئوم مفئود: مصاب القلب. 5- أن يكون ما قبلها واوا ساكنة أو مشددة مضمومة فتكتب الهمزة حينئذ مفردة ولو كان بعدها واو مثل: ضوءه يسوءه هدوءه وضوءه موءودة تبوءك. 6- أن يكون ما قبلها ياء ساكنة فتكتب الهمزة حينئذ على ياء مثل: فيئها ميئوس منه شيئهم.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3294",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "د- الهمزة المتوسطة المكسورة تكتب هذه الهمزة على ياء مهما يكن ضبط الحرف الذي قبلها ومهما يكن نوع الحرف الذي قبلها أو الذي بعدها مثل: مطمئن رئي سئم أئذا أئنكم أئله مع الله يئن يتئد يكتئب يلتئم الجئي ابدئي لا تسيئي أضيئي هيئي لا تجرئين أئفكا مبتدئين مرئي أبطئي مخطئين جزئي وقائي ضوئها جزئية. وضوئها فيئهم لؤلئهم -الهمزة الثانية- إسرائيل عزرائيل بنائين المستهزئين ناشئين مئين لا تخطئي صائم قائمون خائنان شتائه هوائها علمائكم هدوئها نشوئهما وضوئهم. تعقيب: 1- لاحظنا أن الحركات الثلاث تؤثر في رسم الهمزة المتوسطة ولكن يتفاوت تأثيرها فالكسرة أقواها وتليها الضمة ثم الفتحة بمعنى أنه إذا تحركت الهمزة المتوسطة وتحرك ما قبلها: أ- فإذا كانت إحدى الحركتين كسرة ظهر تأثيرها وهو رسم الهمزة على ياء سواء أكانت الكسرة للهمزة نفسها وما قبلها مضموم مثل: رئي أو مفتوح مثل: سئم أم كانت الكسرة للحرف الذي قبل الهمزة وكانت الهمزة نفسها مضمومة مثل: مبادئه أو مفتوحة مثل رئة ففي جميع هذه الأمثلة تغلبت الكسرة على الضمة والفتحة. ب- وإذا كانت إحدى الحركتين ضمة والأخرى فتحة تغلبت الضمة(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3295",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي: رسمت الهمزة على واو سواء أكانت الضمة للهمزة نفسها وما قبلها مفتوح مثل يؤم أم كانت الضمة للحرف الذي قبل الهمزة وكانت الهمزة مفتوحة مثل: يؤدب ففي هذين المثالين تغلبت الضمة على الفتحة. ج- الفتحة أضعف الحركات تأثيرا فالهمزة المتوسطة لا ترسم على ألف إلا إذا ضبطت وضبط الحرف الذي قبلها بالفتحة أو السكون وكانت الفتحة غير ممدودة والسكون على حرف صحيح. 2- إذا كانت الهمزة المتوسطة ساكنة وما قبلها متحرك أو العكس يظل التأثير للحركة المصاحبة للسكون طبقا للترتيب السابق: أ- فإذا كانت الحركة كسرة للهمزة أو الحرف الذي قبلها رسمت الهمزة على ياء مثل: أفئدة بئر. ب- وإذا كانت الحركة ضمة للهمزة أو للحرف الذي قبلها رسمت الهمزة على واو مثل: أرؤس لؤم. ج- وإذا كانت الحركة فتحة للهمزة أو للحرف الذي قبلها رسمت الهمزة على ألف مثل: يسأل رأفة.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3296",
        "book_id": "lqh_5397",
        "book_name": " الإملاء والترقيم في الكتابة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوجد جدول أحوال الهمزة المتوسطة(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "18",
        "slug": " -lqh_5397"
    },
    {
        "id": "3297",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "مقدمة",
        "content": "المقدمة: يتناول هذا الكتاب بالتأريخ الدراسات اللغوية عند العرب منذ نشأتها المبكرة إلى أن وصلت إلى مرحلة النضج والكمال ولا يتجاوز ذلك القرن الخامس الهجري بأي حال من الأحوال ففي هذا القرن اكتملت الاتجاهات المعجمية وفي القرن الذي قبله وصل الدرس النحوي والصرفي والأصواتي إلى قمته. ولم يعد ما تلا ذلك من الدراسات أن يكون ترديدا أو شرحا أو تلخيصا أو نظما لأعمال سابقة. ولم أتجاوز القرن الخامس إلا في حالة واحدة هي أن أبدأ بالحديث عن اتجاه ما ثم لا أجده ينتهي بانتهاء هذا القرن فلم يكن هناك بد من السير بالاتجاه إلى نهايته. وقد حدث هذا -مثلا- حين تتبعي للمدارس المعجمية وحدث كذلك حين الكلام عن دعوات التجديد والإصلاح للنحو العربي. ولما كان الحكم على العقلية العربية وتقييم ما قدمته في ميدان الدراسات اللغوية من أبحاث ونظريات لا يكتمل إلا بمعرفة جهود السابقين والمعاصرين في نفس الميدان رأيت أن أخصص فصلا في الباب الأول لعلاج هذا الموضوع واخترت له عنوان quot;الدراسات اللغوية عند غير العربquot;. وتسلم هذه الدراسة للأعمال اللغوية الأجنبية - إلى جانب الأعمال اللغوية العربية- إلى تساؤل يتعلق بمدى الصلة بين الجهدين ومقدار ما قدمه كل طرف للآخر أو أخذه عنه. وقد أفردت لعلاج هذا الموضوع بابا خاصا هو الباب الثالث الذي عالج قضية التأثير من جانبيها ولكن في إيجاز وتركيز. ولست أزعم أن كل ما جاء في هذا الكتاب جديد فبعضه -وهو قليل- لا جديد فيه على الإطلاق ومعصه بعضه قديم وضع في ثوب جديد وبعضه -وهو كثير- جديد بالنسبة للقارئ العربي.(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3298",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأرجو أن يغني هذا الكتاب طلاب الدراسات العليا في جامعاتنا العربية عن الرجوع إلى المظان المختلفة وبعضها نادر الوجود وبعضها الآخر مصور أو مخطوط. كما أرجو أن يكون نافذة تفتح عيونهم على كثير من القضايا التي ما تزال معلقة حتى الآن أو ما تزال في حاجة إلى تحليل وتمحيص. وأحمد الله أن لاقى هذا الكتاب رواجا كبيرا لم أكن أتوقعه حتى صدرت له خمس طبعات في خمس عشرة سنة وقد اقتضاني هذا إعادة النظر فيه عند كل مرة أدفعه إلى المطبعة. وكنت في كل مرة أتجنب ما قد أجده من هفوات أو مواطن وأزيد ما بدا لي ضروريا. وتختلف هذه الطبعة عن الطبعات السابقة اختلافا ملموسا وتتميز بما يأتي: 1- تحرير القول في موقف اللغويين والنحاة من القراءات القرآنية. 2- تدقيق النظر في موقف اللغويين من الحديث النبوي الشريف. 3- إعطاء آراء ابن سيناء الصوتية اهتماما خاصا بعد أن نشر كتابه quot;أسباب حدوث الحروفquot; نشرة علمية محققة. 4- توسيع الفصل الخاص بالمعاجم ليلبي حاجات الطلاب والدارسين وبخاصة بعد أن أصبح علم المعاجم مقررا مستقلا في كثير من الجامعات العربية وبعد أن تطورت صناعة المعجم على المستوى العالمي. وقد أضفت في هذا الفصل عناوين كثيرة مثل: المعجم اللغوي والموسوعة - الخطوات الإجرائية لإعداد المعجم- مجمل اللغة لابن فارس- دراسة تحليلية لكتاب ابن بري quot;التنبيه والإيضاحquot; - التكملة والذيل والصلة للزبيدي -حاضر المعجم العربي-(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3299",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضع منهجية جديدة للمعجم العربي وجهود أحمد فارس الشدياق - معجم المساعد للكرملي. كما أضفت بعض الأمثلة التطبيقية على معاجم الترتيب الصوتي والجمهرة والمقاييس نظرا لصعوبة الكشف فيها وحاجة مستعملها إلى تدريب خاص. وهناك إضافات أخرى وتعديلات موزعة في ثنايا الكتاب يصعب حصرها. والله الموفق. سبتمبر 1987 المؤلف(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3300",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "محتويات الكتاب",
        "content": "محتويات الكتاب: الصفحة المقدمة 51- 75 الباب الأول - دراسات تمهيدية 17 فصل الأول: مصادر اللغويين العرب القرآن الكريم 17 - القراءات القرآنية 19- الحديث النبوي 34 - الشعر 42 - الشواهد النثرية 50 - مآخذ 54. 57 الفصل الثاني: الدراسات اللغوية عند غير العرب تمهيد 57 - الهنود 57 - اليونانيون 61- المصريون القدماء 63 - السريان 65 - العبرانيون 67- الصيونيون 74. 76- 337 الباب الثاني - الدراسات اللغوية عند العرب الفصل الأول: مرحلة النشأة 79 تأخر البحث اللغوي 79 - غريب ابن عباس 79 - محاولة أبي الأسود لضبط المصحف 79 - علامة التشديد عند أهل المدينة 80 - البدء بجمع المادة 80 - تأخر البحث النحوي عن جمع المادة اللغوية 81 - النحو كفن نشأ قبله كعلم 82 - أول من ألفوا في النحو 83 - سبب وضع النحو 86 - أمثلة لأوليات اللحن 86 - الإقواء 88 - عيسى بن عمر 89 - أبو عمرو بن العلاء 90 - عبد الله بن أبي إسحاق 90. 93 الفصل الثاني: الأصوات عرض تاريخي 93 - جهود النحاة 93 - جهود المعجميين 92 - علماء التجويد 95 - المؤلفون في إعجاز العرب وعلوم البلاغة.... .... أصحاب(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3301",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموسوعات الأدبية 98 - ابن جنى 100 - ابن سينا 101 - بعض النتائج الصوتية التي توصل إليها العرب 114 - تعقيب 119. 123 الفصل الثالث: النحو والصرف..... ..... .... عرض تاريخي 123 - سيبويه 123- الرد على سيبويه للمبرد 124- الانتصار لسيبويه من المبرد لابن ولاد 125 - أبو جعفر الرؤاسي ومعاذ الهراء 126 - التنافس بين البصريين والكوفيين 126 - هل وجدت مدارس نحوية عند العرب 128 - أهم الفروق بين مدرستي البصرة والكوفة 136 - ملاحظات 138 - دعوات التجديد والإصلاح للنحو العربي 146 - أسباب الشكوى من النحو 146- الشعوبيون والهجوم على النحو 152 الكتب الميسرة 154 - مقترحات إصلاح النحو: ابن ولاد 156 - أبو العلاء المعري 157 - ابن حزم 158- ابن مضاء 159- قيمة الدراسات النحوية عند العرب 159. 161 الفصل الرابع: المعجم........ .... ......... ........ 161 1- مقدمات للموضوع.... .... .... .... .... ....... صعوبة العمل المعجمي 161 - تعريف المعجم 162- المعجم اللغوي والموسوعة 162 - أنواع المعاجم 163 - معنى كلمة معجم واشتقاقها 163- جمعها 164- شروط المعجم 165 - وظيفة المعجم 165 - الخطوات الإجرائية لإعداد المعجم 167- أول من استخدم لفظ معجم 173 - معجم وقاموس 173.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3302",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للصاغاني 253- لسان العرب لابن منظور 255 - القاموس المحيط للفيروزآبادي 257 - نظامه 257 - بين الفيروزآبادي والجوهري 259 - إضاءة الراموس لابن الطيب الفاسي 264 - تاج العروس للزبيدي 266- التكملة للزبيدي 268 - مدرسة الترتيب بحسب الأبنية: مدخل 269 - مرحلة التمهيد 270 - مرحلة المعجم الكامل: ديوان الأدب للفارابي 273- المقدمة 274 - المادة اللغوية 275 - التذييلات 278- فائدة هذا النوع من المعاجم 279 - تقدير القدماء لديوان الأدب 280 - عيوبه 281 - شمس العلوم لنشوان 282 - نظامه 283- بين ديوان الأدب وشمس العلوم 284- مقدمة الأدب للزمخشري 286. القسم الثاني: معاجم المعاني: الكتيبات والرسائل اللغوية 288 - كتب الصفات والغريب المصنف 288- المخصص لابن سيده 289 - كفاية المتحفظ لابن الأجدابي 291- المؤلفات على كفاية المتحفظ 293. 295 3 المآخذ على المعاجم العربية.... ...... .......... ......... إهمال الترتيب الداخلي 295 - الخروج على المنهج المرسوم 296 - أخطاء الشرح 296 - الشرح المعيب 298 - إهمال ضبط الكلمة 298 - التقليد الأعمى 298 - تقييد فترة التسجيل 300 - تجاوز وظيفة المعجم 300 - جمود المعجم العربي في العصر الحديث 301.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3303",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "304 4- أهم المحاولات لوضع معجم حديث محاولات الأفراد. وضع منهجية جديدة وجهود أحمد فارس الشدياق 304 - تأليف المعاجم الميسرة: محيط المحيط 310- قطر المحيط 310 - أقرب الموارد 310 - المنجد 310 - البستان وquot;فاكهة البستانquot; 311- متن اللغة 311 -الرائد 311- المساعد 311 - إعادة ترتيب المعاجم القديمة: ترتيب القاموس المحيط 313 - مختار القاموس 313 - المختار من صحاح اللغة 314 - الإفصاح في فقه اللغة 314 - معاجم المستشرقين: محاولة فيشر 316 - معجم لين 319 - معجم دوزي 321. محاولات المجامع اللغوية: مجمع اللغة العربية بالقاهرة: 322 - المعجم الوسيط 323 - المعجم الكبير 324 - معجم ألفاظ القرآن الكريم 325- مصطلحات العلوم والفنون 325- المعجم الوجيز 325 - المكتب الدائم لتنسيق التعريب 326 - المجمع العلمي العربي بدمشق 328. 329 5 قائمة بكلمات يصعب معرفة أصلها 333 الفصل الخامس: الدراسة المقارنة الزعم أن الدراسة المقارنة لم توجد إلا في العصر الحديث 333 - قدم الدراسة المقارنة عند العرب 333- ابن بارون 333- حودة بن قريش336. 339- 365 الباب الثالث - قضية التأثير والتأثر تمهيد 341.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3304",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "343 الفصل الأول: احتمالات التأثير الأجنبي. ... .... ...... ........ الهنود 343 - اليونان 350 - السريان 352- العبرانيون 355. 357 الفصل الثاني: احتمالات التأثير العربي ... ... .... النحو السرياني 357- النحو القبطي 358 - النحو العربي 358- المعجم: الهنود 359 - الترك 359 - ديوان لغات الترك للكاشغري 360 - قاموس الأروام لملا صالح 363 - الفرس 363- استعارة الحروف العربية 364- العروض العربي 364. 367-382 مراجع الكتاب:.... ......... ......... ............. .......... 369 1- المراجع العربية. .... ....... ....... ....... ...... 381 2 المراجع الأجنبية ... ..... ...... ....... ........ ... 383 كتب أخرى للمؤلف.... .... ........ ..... ....... ...(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3305",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقدمة: يتناول هذا الكتاب بالتأريخ الدراسات اللغوية عند العرب منذ نشأتها المبكرة إلى أن وصلت إلى مرحلة النضج والكمال ولا يتجاوز ذلك القرن الخامس الهجري بأي حال من الأحوال ففي هذا القرن اكتملت الاتجاهات المعجمية وفي القرن الذي قبله وصل الدرس النحوي والصرفي والأصواتي إلى قمته. ولم يعد ما تلا ذلك من الدراسات أن يكون ترديدا أو شرحا أو تلخيصا أو نظما لأعمال سابقة. ولم أتجاوز القرن الخامس إلا في حالة واحدة هي أن أبدأ بالحديث عن اتجاه ما ثم لا أجده ينتهي بانتهاء هذا القرن فلم يكن هناك بد من السير بالاتجاه إلى نهايته. وقد حدث هذا -مثلا- حين تتبعي للمدارس المعجمية وحدث كذلك حين الكلام عن دعوات التجديد والإصلاح للنحو العربي. ولما كان الحكم على العقلية العربية وتقييم ما قدمته في ميدان الدراسات اللغوية من أبحاث ونظريات لا يكتمل إلا بمعرفة جهود السابقين والمعاصرين في نفس الميدان رأيت أن أخصص فصلا في الباب الأول لعلاج هذا الموضوع واخترت له عنوان quot;الدراسات اللغوية عند غير العربquot;. وتسلم هذه الدراسة للأعمال اللغوية الأجنبية - إلى جانب الأعمال اللغوية العربية- إلى تساؤل يتعلق بمدى الصلة بين الجهدين ومقدار ما قدمه كل طرف للآخر أو أخذه عنه. وقد أفردت لعلاج هذا الموضوع بابا خاصا هو الباب الثالث الذي عالج قضية التأثير من جانبيها ولكن في إيجاز وتركيز. ولست أزعم أن كل ما جاء في هذا الكتاب جديد فبعضه -وهو قليل- لا جديد فيه على الإطلاق ومعصه بعضه قديم وضع في ثوب جديد وبعضه -وهو كثير- جديد بالنسبة للقارئ العربي.(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3306",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأرجو أن يغني هذا الكتاب طلاب الدراسات العليا في جامعاتنا العربية عن الرجوع إلى المظان المختلفة وبعضها نادر الوجود وبعضها الآخر مصور أو مخطوط. كما أرجو أن يكون نافذة تفتح عيونهم على كثير من القضايا التي ما تزال معلقة حتى الآن أو ما تزال في حاجة إلى تحليل وتمحيص. وأحمد الله أن لاقى هذا الكتاب رواجا كبيرا لم أكن أتوقعه حتى صدرت له خمس طبعات في خمس عشرة سنة وقد اقتضاني هذا إعادة النظر فيه عند كل مرة أدفعه إلى المطبعة. وكنت في كل مرة أتجنب ما قد أجده من هفوات أو مواطن وأزيد ما بدا لي ضروريا. وتختلف هذه الطبعة عن الطبعات السابقة اختلافا ملموسا وتتميز بما يأتي: 1- تحرير القول في موقف اللغويين والنحاة من القراءات القرآنية. 2- تدقيق النظر في موقف اللغويين من الحديث النبوي الشريف. 3- إعطاء آراء ابن سيناء الصوتية اهتماما خاصا بعد أن نشر كتابه quot;أسباب حدوث الحروفquot; نشرة علمية محققة. 4- توسيع الفصل الخاص بالمعاجم ليلبي حاجات الطلاب والدارسين وبخاصة بعد أن أصبح علم المعاجم مقررا مستقلا في كثير من الجامعات العربية وبعد أن تطورت صناعة المعجم على المستوى العالمي. وقد أضفت في هذا الفصل عناوين كثيرة مثل: المعجم اللغوي والموسوعة - الخطوات الإجرائية لإعداد المعجم- مجمل اللغة لابن فارس- دراسة تحليلية لكتاب ابن بري quot;التنبيه والإيضاحquot; - التكملة والذيل والصلة للزبيدي- حاضر المعجم العربي-(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3307",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضع منهجية جديدة للمعجم العربي وجهود أحمد فارس الشدياق - معجم المساعد للكرملي. كما أضفت بعض الأمثلة التطبيقية على معاجم الترتيب الصوتي والجمهرة والمقاييس نظرا لصعوبة الكشف فيها وحاجة مستعملها إلى تدريب خاص. وهناك إضافات أخرى وتعديلات موزعة في ثنايا الكتاب يصعب حصرها. والله الموفق. سبتمبر 1987 المؤلف(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3308",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "الفصل الأول: مصادر اللغويين العرب",
        "content": "الباب الأول: دراسات تمهيدية الفصل الأول: مصادر اللغويين العرب القرآن الكريم ... الباب الأول: دراسات تمهيدية الفصل الأول: مصادر اللغويين العرب من الممكن حصر المصادر التي استقى منها اللغويون العرب مادتهم فيما يأتي: 1- القرآن الكريم. 2- القراءات القرآنية. 3- الحديث النبوي. 4- الشعر. 5- الشواهد النثرية. وإن وجد بينهم خلاف حول بعضها. وإليكم بيان ذلك: 1- القرآن الكريم: وقد اعتبروه في أعلى درجات الفصاحة وخير ممثل للغة الأدبية المشتركة ولذا وقفوا منه موقفا موحدا فاستشهدوا به وقبلوا كل ما جاء فيه ولا يعرف أحد من اللغويين قد تعرض لشيء مما أثبت في المصحف بالنقد والتخطئة1. ويقول الراغب الأصفهاني في كتابه quot;المفرداتquot; مبينا قيمة اللفظ القرآني: quot;ألفاظ القرآن الكريم هي لب كلام العرب  1 بل كانوا يدافعون عن النص القرآني ضد ما يوجه إليه من شبهات كما فعل ابن هشام في quot;شذور الذهبquot; حين نقل ما يروى عن عثمان أنه قال: quot;إن في المصحف لحنا وستقيمه العرب بألسنتهاquot;. وما يروى عن عائشة أنها قالت: quot;هذا خطأ من الكاتبquot; quot;في قوله تعالى: quot;والمقيمينquot; و quot;الصابئونquot; وquot;إن هذانquot; فقد ذكر أن الخبر باطل لوجوه منها: أ- أن الصحابة كانوا يتسارعون إلى إنكار أدنى المنكرات فكيف يقرون اللحن في القرآن. ب- أن العرب كانت تستقبح اللحن فكيف لا تستقبحه في القرآن ج- أن المصحف يطلع عليه العربي وغيره. د - أن زيد بن ثابت أراد أن يكتب quot;التابوهquot; بالهاء فأمره عثمان أن يكتبها بالتاء على لغة قريش. هـ- أن عمر بلغه قراءة ابن مسعود quot;عتىquot; فأمره أن يدعها ويقرئ الناس بلغة قريش فإن الله إنما أنزله بلغتهم quot;شرح شذور الذهب بحاشية الأمير ص 18quot;.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3309",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزبدته وواسطته وكرائمه وعليها اعتماد الفقهاء والحكماء ... وإليها مفزع حذاق الشعراء والبلغاء ... وما عداها ... كالقشور والنوى بالاضافة إلى أطايب الثمرةquot;. والمراد بالقرآن النص القرآني المدون في المصحف وهو غير القراءات يقول الزركشي في quot;البرهانquot;: quot;القرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان. فالقرآن هو الوحي المنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم- للبيان والإعجاز. والقراءات هي اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في كتابة الحروف أو كيفيتها من تخفيف وتثقيل وغيرهما ... quot;1. ويقول الآمدي في quot;الإحكامquot;: quot;أما حقيقة الكتاب فقد قيل فيه: هو ما نقل إلينا بين دفتي المصحف بالأحرف السبعة المشهورة نقلا متواتراquot;2. ومن الحقائق المسلمة أن القرآن نزل أولا بلسان قريش ومن جاورهم من العرب الفصحاء ثم أبيح للعرب أن يقرأوه بلغتهم. ولم يكلف أحد منهم الانتقال عن لغته إلى لغة أخرى للمشقة3 وكانت الإباحة بعد أن كثر دخول العرب في الإسلام وذلك بعد الهجرة4. فلما جاء عثمان وأراد جمع القرآن في المصاحف ونسخها quot;اقتصر من سائر اللغات على لغة قريشquot;5 ولذلك quot;جعل مع زيد النفر القرشيين لئلا يكون شيء من القرآن مرسوما على غير لغتهمquot;6. وقال عثمان للقرشيين. quot;إن اختلفتم في شيء أنتم وزيد بن ثابت فاكتبوه على لسان قريش فإنما نزل بلسان قريشquot;7.  1 البرهان 1\/ 318. 2 الأحكام 1\/ 228. 3 القراءات واللهجات ص 8. 4 النووي على مسلم 6\/ 103. 5 الإتقان 1\/ 63. 6 المقنع ص 109. 7 المرجع ص 5.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3310",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "القراءات القرآنية",
        "content": "2- القراءات القرآنية: وهي الوجوه المختلفة التي سمح النبي بقراءة نص المصحف بها قصدا للتيسير والتي جاءت وفقا للهجة من اللهجات العربية. يقول ابن الجزري في كتابه quot;النشرquot;1: quot;فأما سبب وروده على سبعة أحرف فللتخفيف على هذه الأمة وإرادة اليسر بها والتهوين عليها وتوسعة ورحمة وخصوصية لفضلها وإجابة لقصد نبيها ... حيث أتاه جبريل فقال له: quot;إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف فقال -صلى الله عليه وسلم-: quot;أسأل الله معافاته ومعونته إن أمتي لا تطيق ذلك ولم يزل يردد المسألة حتى بلغ سبعة أحرفquot;. ويقول: quot;إن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث إلى جميع الخلق أحمرها وأسودها عربيها وعجميها وكانت العرب الذين نزل القرآن بلغتهم لغاتهم مختلفة وألسنتهم شتى ويعسر على أحدهم الانتقال من لغته إلى غيرها أو من حرف إلى آخر بل قد يكون بعضهم لا يقدر على ذلك ولا بالتعليم والعلاج لا سيما الشيخ والمرأة ومن لم يقرأ كتابا ... فلو كلفوا العدول عن لغتهم والانتقال عن ألسنتهم لكان من التكليف بما لا يستطاع وما عسى أن يتكلف وتأبى الطباعquot;. ثم ينقل ابن الجزري عن ابن قتيبة في كتابه quot;تأويل مشكل القرآنquot; قوله: quot;فكان من تيسير الله تعالى أن أمر نبيه -صلى الله عليه وسلم- بأن يقرئ كل أمة بلغتهم وما جرت عليه عادتهم: فالهذلي يقرأ quot;عتى حينquot;  1 النشر 1\/ 22.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3311",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يريد quot;حتىquot; ... والقرشي لا يهمز. والآخر يقرأ quot;قيل لهمquot; وquot;غيض الماءquot; بالإشمام ... وهذا يقرأ quot;عليهمquot; وquot;منهمquot;.. والآخر يقرأ quot;عليهمو ومنهموquot; بالصلة ... إلى غير ذلك.. ولو أراد كل فريق من هؤلاء أن يزول عن لغته وما جرى عليه اعتياده طفلا وناشئا وكهلا لاشتد ذلك عليه وعظمت المحنة فيهquot;. شروط قبول اللغويين للقراءة: يحتاج موقف اللغويين من القراءات القرآنية وشروط قبولهم لها إلى توضيح لأن هناك خلطا كثيرا وقع في هذه القضية. وأحب بادئ ذي بدء أن أميز بين منهجين مختلفين وموقفين متباينين من القراءات القرآنية: أولهما: موقف القراء وعلماء الأصول. والآخر: موقف اللغوييين والنحاة. الفريق الأول حكمته النظرة إلى القراءة باعتبارها وسيلة تعبد وتقرب إلى الله وشرطا لصحة الصلاة ومصدرا للتشريع. أما الفريق الثاني فقد حكمته النظرة إلى القراءة باعتبارها أحد المصادر اللغوية المعتمدة وشاهدا لا يصح النظر إليه بمعزل عن سائر الشواهد اللغوية. الفريق الأول: حين غلب المقياس الديني- وضع لقبول القراءة شروطا ثلاثة هي: 1- موافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا. 2- موافقة العربية ولو بوجه. 3- صحة سندها واتصال روايتها1.  1 النشر لابن الجزري ص 1- 9.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3312",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الفريق الثاني -وهو الذي يهمنا - فقد وضع لصحة القراءة شرطا واحدا هو صحة الرواية عن القارئ العدل حتى لو كان فردا وسواء رويت القراءة بطريق التواتر أو الآحاد وسواء كانت سبعية أو عشرية أو شاذة. بل إن ابن جني في كتابه quot;المحتسبquot; كان حريصا على وضع القراءة الشاذة على قدم المساواة مع القراءة السبعية وذلك في قوله: quot;إنه نازع بالثقة إلى قرائه محفوف بالرواية من أمامه وورائه. ولعله أو كثيرا منه مساو في الفصاحة للمجتمع عليهquot;. وإذا كان اللغويون لم يشترطوا النقل المتواتر في أي نص لغوي فلماذا يشترطونه في القراءة القرآنية. وإذا كانوا قد صرحوا بقبول نقل الواحد إذا كان الناقل عدلا رجلا كان أو امرأة حرا كان أو عبدا1 فلماذا يوضع قيد على قبول القراءة دون غيرها بل أكثر من هذا يصرح السيوطي بأن العدالة وإن كانت شرطا في الراوي فهي ليست شرطا في العربي الذي يحتج بقوله. وإلى جانب عدم اشتراط اللغوي للتواتر لم يشترط اتصال السند ورفعه إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- واللغويون بهذا يتعاملون مع القراءة على أنها نص عربي رواه أو قرأ به من يوثق في عربيته على فرض التشكك في نسبة القراءة إلى الرسول. وبهذا يدخل في باب الاحتجاج اللغوي كثير مما عده القراء من باب التفسير أو الشرح اللغوي. أما شرط موافقة القراءة لأحد المصاحف للعثمانية فلا يتقيد به اللغوي كذلك. بل هو يرى في هذا الشرط حدا من فائدة تعدد القراءات وإضاعة للحكمة من تشريعه وهي التخفيف على هذه الأمة وإرادة اليسر بها كما سبق أن ذكرنا. إن العادات النطقية والقدرة على التلفظ ببعض الأصوات دون بعض إنما ترتبط بالجانب الصوتي لا الكتابي. وإلا فأي صعوبة نطقية تتحقق  1 الاقتراح للسيوطي ص 86.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3313",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في أن يقرأ القارئ الكلمة كما قرئت quot;فتبينواquot; أو quot;فتثبتواquot; وأي صعوبة في أن ينطق كلمة quot;عبادquot; في قوله تعالى: وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا كما قرأها ابن كثير وابن عامر ونافع وغيرهم quot;عند الرحمنquot; أو كما قرأها أبي وسعيد بن جبير: quot;عبد الرحمنquot;. quot;بفتح العين وسكون الباءquot; أو كما قرأها ابن عباس: quot;عباد الرحمنquot; quot;بضم العين وتشديد الباءquot; وهل تظهر الحكمة من تعدد القراءات في مثل قوله تعالى: وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه  حينما قرئت quot;منهquot; تارة. quot;منةquot; quot;بكسر الميم وتشديد النون والنصبquot; وتارة: quot;منهquot; quot;بفتح الميم وضم النون المشددة والإضافةquot; وتارة: quot;منةquot; quot;بكسر الميم وتشديد النون والرفعquot;. فإذا كان مثل هذه القراءات يدخل في باب المقبول مع غياب حكمة التخفيف فيها فلماذا نستبعد قراءات أخرى تبدو حكمة التخفيف واضحة منها لمجرد مخالفتها لرسم المصحف والأمثلة كثيرة على القراءات التي تدخل في باب العادة الكلامية أو الخاصة اللهجية -مما يقبله اللغوي دون تردد- ويستبعده القارئ لمخالفته رسم المصحف مثل: 1- وما هو على الغيب بضنين  التي قرئت: quot;بظنينquot;. وكلنا يلاحظ التداخل بين صوتي الضاد والظاء حتى في لغة المعاصرين ورسم المصحف لا يسمح بالتبادل بين الضاد والظاء. 2- قوله تعالى: وإذا السماء كشطت  وقوله: فأما اليتيم فلا تقهر فقد قرأهما ابن مسعود على خلاف سائر القراء حين أبدل الكاف قافا في الأولى فصارت quot;قشطتquot; وأبدل القاف كافا في الثانية فصارت quot;تكهرquot;. والصلة الصوتية بين القاف والكاف أوضح من أن تحتاج إلى تعليق ورسم المصحف لا يسمح بالتبادل بين القاف والكاف.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3314",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- قراءة ابن مسعود: quot;عتى حينquot; في: quot;حتى حينquot; وهي خاصة لهجية معروفة منقولة عن هذيل. 4- ومثل هذا يقال عن قراءة: quot;إنا أنطيناك الكوثرquot; بدلا من أعطيناك الكوثر  وقد قرأ بها كل من الحسن وطلحة وابن محيصن وأم سلمة. بل إنني أرى أن شرط موافقة القراءة لأحد المصاحف العثمانية قد فتح بابا دخل منه بعض القراء واللغويين الذين غلبوا جانب الرسم على جانب الرواية فسمحوا بالقراءة بما يوافق الرسم دون التحقق من صحة الرواية فسمحوا بالقراءة بما يوافق الرسم دون التحقق من صحة الرواية. وهذا باب خطير دخل منه كثير من الطاغين في القراءات حين ردوا كثيرا مما روى منها إلى الاجتهاد في النطق بما هو مرسوم. ولهذا كان حمزة بن حسن الأصفهاني في كتابه quot;التنبيه على حدوث التصحيفquot; حريصا على أن يوضح أن احتمال الهجاء لا يكفي بل لا بد أن يقرأ بهما لتصيرا قراءتين. أما إذا احتمل الهجاء لفظين ولم يقرأ بهما فلا تصيران قراءتين. وضرب الأصفهاني أمثلة لقراءات وافقت رسم المصحف ولم تصح الرواية فيها فعدت من التصحيف منها القراءات المنسوبة إلى حماد الراوية قال الأصفهاني: quot;وكان حماد الراوية يقرأ القرآن دون رواية فكان يقع في التصحيفquot; ومما صحفه quot;بل الذين كفروا في غرة quot;بكسر الغينquot; وشقاقquot; بدلا من في عزة وشقاق  وكذلك: quot;لكل امرئ منهم يومئذ شأن يعنيهquot; بدلا من quot;شأن يغنيهquot;.. وغير ذلك. أما شرط quot;موافقة العربية ولو بوجهquot; فلا يرى اللغوي ضرورة له لأنه أمر متحقق لا محالة حين يتحقق شرط الرواية ولهذا يقول ابن الجزري: quot;وقولنا في الضابط: quot;ولو بوجهquot; نريد به وجها من وجوه النحو سواء كان أفصح أم فصيحا مجمعا عليه أم مختلفا فيه اختلافا لا يضر مثله إذا كانت القراءة مما شاع وذاع وتلقاه الأئمة(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3315",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالإسناد الصحيح....quot; وحين أرد بن الجزري أن يمثل لما نقله الثقة ولا وجه له في العربية لم يجد ما يمثل به إلا ما كان من قبيل السهو والخطأ ومع ذلك عقب بقوله: quot;وهو قليل جدا بل لا يكاد يوجدquot;1. ومن الغريب أن نجد من بين المشتغلين بالقراءات من المعاصرين من يحاول إسقاط ما عدا القرءات السبع من الكتب ويرفض إثباتها أو الإشارة إليها لأي غرض من الأغراض. فأقصى ما يمكن أن يقوله قائل: أنه لا تصح الصلاة بغير المتواتر لأنه ليس بقرآن. ولكن إذا لم يكن قرآنا أليس من وجهة النظر اللغوية البحتة كلاما عربيا فصيحا وإذا كان يحظر التعبد به أو قراءته في الصلاة أليس هناك مجالات أخرى لروايته والاستشهاد به يقول القسطلاني2: quot;إن من قرأ بالشواذ غير معتقد أنها قرآن ولا يوهم أحدا ذلك بل لما فيها من الأحكام الشرعية عند من يحتج بها أو الأحكام الأدبية فلا كلام في جواز قراءتهاquot;. وبهذا ينبغي أن تدخل القراءات بجميع درجاتها ومستوياتها في الدرس الأدبي واللغوي دون حرج. نظرة اللغويين إلى القراءة: تختلف نظرة اللغويين إلى القراءة باختلاف الغاية من الاستشهاد بها. فإن كانت الغاية إثبات وجود اللفظ في اللغة أو ضبط نطقه أو ذكر معناه أو غير ذلك من النتائج الجزئية التي لا تعمم حكما ولا تبني قاعدة إذا كانت الغاية كذلك فلا يهم كثرة النماذج اللغوية الموافقة لهذه القراءة أو قلتها كما لا يهم أن تكون القراءة هي النموذج الوحيد المنقول إلينا. وقد قبل اللغويون روايات الآحاد بالنسبة لجميع الشواهد اللغوية في مثل هذه الحالة.  1 النشر 1\/ 10 16. 2 لطائف الإشارات ص 73.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3316",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما إذا كانت الغاية من الاستشهاد وضع قاعدة أو استنباط حكم أن تقنين نمط فإن اللغوي حينئذ يضع القراءة إلى جانب غيرها من النصوص ويوازن بينها ويبني القاعدة على الكثير الشائع سواء كان مقروءا به أو غير مقروء وسواء كانت القراءة متواترة أو غير متواترة والقراءة حينئذ لا تتميز بوضع خاص ولا تنفرد بنظرة معينة بالنسبة لسائر المصادر اللغوية. وكيف تتميز والنص القرآني نفسه لم يعط أي ميزة في مجال التقعيد على غيره من النصوص ألم يتوقف اللغويون عند بعض الآيات القرآنية فحفظوها ولم يقيسوا عليها لأنها لم تأت طبقا للنموذج الشائع في لغة العرب أينا يسمح بأن يقيس المتعلم على الآية القرآنية quot;إنquot; بنون مشددة quot;هذان لساحرانquot; فيرفع الطرفين بعد quot;إنquot; quot;الآية 63 طهquot; وهي قراءة نافع وابن عامر وحمزة وعاصم والكسائي من القراء السبعة. ومثل هذا يقال عن قراءة معظم السبعة بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة quot;النساء 162quot;. فالقراءة إذن في مجال التقنين والتقعيد لا تعزل عن بقية المصادر اللغوية وهي القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والشعر الجاهلي والإسلامي ومأثور النثر من حكم وأمثال وخطب ... وهي توضع مع غيرها في سلة واحدة ويصنف الجميع ويحلل ثم توضع القاعدة على ما تثبت كثرته ويتضح شيوعه واطراده لأنه هو الذي يمثل اللغة المشتركة أو القاعدة التي يجب محاكاتها والالتزام بها. ومعنى هذا أن معيار اللغوي ومنهجه يختلف عن معيار القارئ ومنهجه وأن أي محاولة لفرض منهج القراءة على اللغويين سيعني فرض منهج علم على علم آخر كما سيظهر اللغوي بمظهر المضطرب أو المتناقض في أقواله وأفعاله.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3317",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا فحين يقول اللغويون عن القراءات. 1- quot;والقراء لم يطالبوا بأن يحملوا القراءة على ما يجوز في كلام العرب بل إن قراءتهم مردودة إلى الروايةquot; quot;رسالة الملائكة للمعريquot;. 2- quot;الرواية تصلها إلى رسول الله والله تعالى يقول: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وهذا حكم عام في المعاني والألفاظ quot;المحتسب لابن جنيquot;. 3- quot;والسلامة عند أهل الدين إذا صحت القراءتان عن الجماعة ألا يقال: إحداهما أجود من الأخرى لأنهما جميعا عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فيأثم من قال ذلكquot; quot;إعراب القرآن للنحاسquot;. فليس معنى هذا أنهم لا بد أن يقعدوا عليها بصورة مطلقة وأن يخالفوا أمثلتهم الكثيرة ليبنوا على ما كان منها قليلا. كما أنه ليس معنى رفضهم التقعيد على بعض القراءات أنهم يرفضون قبول القراءات ككل. وبهذا يمكننا أن نفهم وجهة نظر اللغويين القدماء الذين استبعدوا من مجال الاستشهاد قراءات سبعية مثل: 1- قراءة ابن عامر: quot;وكذلك زينquot; -بضم الزاي- quot;لكثير من المشركين قتلquot; -بضم اللام- quot;أولادهمquot; -بفتح الدال- quot;شركائهمquot; بالفصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول. 2- قراءة حمزة: quot;واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحامquot; بالجر على عطف الظاهر على الضمير المتصل دون إعادة حرف الجر. وقد وضح أبو على الفارسي ذلك قائلا: quot;وهذا ضعيف في القياس وقليل في الاستعمال وما كان كذلك فترك الأخذ به أحسنquot;.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3318",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- قراءة نافع: quot;وجعلنا لكم فيها معائشquot; بإبداء ياء مفعلة همزة في الجمع وهي ليست زائدة. وقد قال المازني تعليقا على هذه القراءة: quot;أصل أخذ هذه القراءة عن نافع ولم يكن يدري ما العربيةquot; وقال الزجاج: quot;ولا أعلم لها وجها إلا التشبيه بصحيفة وصحائف ولا ينبغي التعويل على هذه القراءةquot;. وفي نفس الوقت قبلوا في الاستشهاد قراءات غير سبعية مثل: أ- قراءة الحسن: quot;اهبطوا مصرquot; بمنع مصر من الصرف. ب- قراءة الحسن: quot;ولا خوفquot; بفتحة واحدة quot;عليهم ولا هم يحزنونquot;. ح- قراءة الأعمش: quot;وإن منها لما يهبطquot; بضم الباء quot;من خشية اللهquot;. فالنوع الأول وإن حقق شروط القراء لم يحقق شروط اللغويين والنوع الثاني وإن لم يحقق شروط القراء فقد حقق شروط اللغويين. مناقشة اللغويين المعاصرين: أدى عدم تفرقة كثير من اللغويين المعاصرين بين الاستشهاد بالقراءة في مجال اللغة والاستشهاد بها في مجال النحو وعدم التزام كثير من النحاة بالاستشهاد بالقراءة في مجال النحو رغم تصريحاتهم الكثيرة بأن القراءة سنة وأن الرواية تصلها إلى الرسول - أدى هذا وذاك إلى التلبيس على كثير من الباحثين وإيقاعهم في الحيرة والاضطراب حين أرادوا التوفيق بين تصريحات اللغويين ومواقف النحاة: quot;أquot; فالدكتور عبد الفتاح شلبي1 يرى أن موقف قدامى النحاة من القراءات كان موقف مهادنة لأن مدرسة الإقراء ومدرسة النحو  1 رسالته للدكتوراه المعنونة quot;أبو على الفارسيquot; - غير مرقمة الصفحات.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3319",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نشأتا متصلتين ثم حينما أخذتا في الانفصال تميزتا حتى بلغ من انفراج الشقة بينهما أن عرض النحاة المتأخرون بمشايخ القراء وضعفهم في العربية. ونحن لا نستطيع أن نسلم بهذا الرأي بعد أن وجدنا من النحاة الأول من كان يلحن القراء ويتعرض لهم بالنقد والتخطئة. 1- فقد حكى البغدادي في خزانته أن النحاة في عصر أبي عمرو ابن العلاء أنكروا على القراء قراءتهم quot;وما أنتم بمصرخيquot; بكسر الياء ففزع أحدهم إلى أبي عمرو بن العلاء قائلا له: إن أصحاب النحو يلحنوننا فيها فقال له: هي جائزة أيضا لا تبال1. وممن طعن في هذه القراءة من قدامى النحاة الفراء الذي وصفها بأنها من وهم القراء إذ ظنوا أن الباء في quot;بمصرخيquot; خافضة للفظ كله مع أن الياء للمتكلم2. كذلك طعن فيها أبو عبيدة وقال: quot;نراهم قد غلطوا ظنا أن الباء تكسر لما بعدهاquot;. وطعن فيها أيضا أبو حاتم والأخفش والزجاج وغيرهم3. 2- قرأ نافع وابن عامر: quot;أتحاجونيquot; بنون خفيفة كما قرأ نافع: quot;فبم تبشرونquot;. وقد خطأ أبو عمرو بن العلاء القراءتين محتجا بأنه لا يقال. quot;أنتم تقومواquot; بحذف نون الأعراب4 كما خطأها  1- خزانة الأدب 2\/ 259. 2- معاني القرآن للفراء ورقة 89 والبحر المحيط 5\/ 419. 3- البحر المحيط 5\/ 419. 4- إعراب القرآن للنحاس ورقة 60 97. وجمهور النحاه على جواز الجمع بين النونين بدون ادغام وبادغام وجواز الاكتفاء بنون واحدة. وقد اختلف النحاة في المحذوف منهما. quot;انظر إعراب القرآن للنحاس ورقة 97 وأوضح المسالك 1\/ 79 الهامش رقم 1.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3320",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو حاتم وقال: quot;هذا يكون في الشعر اضطراراquot;1. 3- قرأ الحسن وزيد بن علي وعيسى بن عمر وسعيد بن جبير ومحمد بن مروان السدي: quot;هؤلاء بناتي هن أطهر لكمquot;2 بنصب أطهر. وقد قال أبو عمرو بن العلاء في شأن هذه القراءة: quot;من قرأ: quot;هن أطهر لكمquot; فقد تربع في لحنهquot;3. وقال الخليل: هذا لا يجوز. وقال سيبويه: احتبى ابن جؤية في اللحن في قوله: quot;هن أطهر لكمquot;4. 4- قرأ حمزة: quot;ولا يحسبن الذين كفروا سبقواquot; وقد قال النحاس عن هذه القراءة: وما علمت أحدا من أهل العربية بصريا ولا كوفيا إلا وهو يمنع أن تقرأ هذه القراءة5. 5- قرأ الحسن وأبو جعفر: quot;أن نتخذ من دونك من أولياءquot; بضم نون نتخذ وقد قال عن هذه القراءة أبو عمرو بن العلاء وعيسى ابن عمر: لا يجوز نتخذ إذ لو كانت كذلك لحذفت quot;منquot; الثانية فقلت: quot;أن نتخذ من دونك أولياءquot;6. 6- قرأ بعضهم: quot;وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركائهمquot; ففصل بالمفعول بين المضاف والمضاف إليه. وقد قال أبو حيان عن هذه القراءة: quot;جمهور البصريين يمنعونها متقدموهم ومتأخروهمquot;7.  1 البحر المحيط 5\/ 458. 2 البحر المحيط 5\/ 247. 3 البديع لابن خالويه ص 60 ومجالس ثعلب 2\/ 247 والبحر المحيط 5\/ 247. 4 إعراب القرآن للنحاس ورقة 87 ومجالس ثعلب 2\/ 427. ووجهة نظر المنكرين أن quot;هنquot; في الآية لا تصلح أن تكون ضمير فصل لأن ما بعدها فضلة. 5 إعراب القرآن للنحاس ورقة 132 ومعاني القرآن للفراء ورقة 129. 6 إعراب القرآن للنحاس ورقة 133. 7 البحر المحيط 4\/ 229.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3321",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;بquot; والدكتور مهدي المخزومي بقسم النحاة إلى فريقين فالبصريون يلجئون إلى التأويل عند مواجهتهم قراءة من القراءات السبع لا سبيل إلى إنكارها ويغلطون ما عداها. أما الكوفيون فلهم موقف آخر يغاير البصريين كل المغايرة. فقد قبلوا القراءات واحتجوا بها وعقدوا على ما جاء فيها كثيرا من أصولهم وأحكامهم. وهم إذا رجحوا القراءات التي يجتمع القراء عليها فلا يرفضون غيرها ولا يغلطونها لأنها صواب عندهم أيضا. كذلك يعد الدكتور المخزومي القراءات المختلفة - حتى الشاذ منها- من مصادر دراسات الفراء ويقول: إنه لا يني يستشهد بها ويصوبها ويحتج بها1. quot;جquot; والأستاذ إبراهيم مصطفى يقول: كان في حلب ... مدرسة نحوية عظيمة أسسها أبو عبد الله الحسين بن أشهد بن خالويه quot;سنة 370quot; وأبو الفتح عثمان بن جني المتوفي سنة 392. ولهذه المدرسة أسلوب في البحث يتميز بعنايتها بالقرآن وجمع روايته وتوجيه ما سمي منها شاذاquot;2 وقريب منه ما يقوله الدكتور عبد الفتاح شلبي عن ابن جني من quot;أنه كان أسلم موقفا من شيخه الفارسي ومن المبرد بتأليفه كتاب المحتسبquot;3. ولا يسعنا كذلك أن نسلم بأي من هذه الآراء فقد اتضح لنا بعد طول البحث والاستقصاء أن موقف النحويين من القراءات موقف موحد لا يختلف فيه كوفي عن بصري ولا يشذ فيه ابن خالويه أو ابن جني أو غيرهما عنهم. فهم جميعا كانوا ينقدون القراءة ويقيسونها بمقاييسهم النحوية وهم جميعا كانوا لا يتورعون عن تخطئة القراءة سواء كانت سبعيه أو عشرية أو شاذة أو غيرها وهم جميعا كانوا لا يقطعون القراءة إلا إذا وجدوا لها من كلام العرب نظيرا وهم جميعا كانوا  1 مدرسة الكوفة صفحات 166 388 389. 2 المهرجان الألفي لأبي العلاء ص 364 365. 3 أبو على الفارسي.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3322",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يتحرجون عن تخطئة القراءة أو تلحينها إذا عجزوا عن فهمها أو توجيهها لا فرق في ذلك بين من اشتغل بالقراءة إلى جانب النحو أو تخصص للدرس النحوي. ونعرض من بين القراءات التي خطأها ابن خالويه وابن جني الأمثلة الآتية: 1- قرأ بعضهم: quot;ولكل جعلنا موالquot; وقد قال ابن خالويه عن هذه القراءة: وإنما يجوز مثل هذا في الشعر كقول الشاعر: فلو أن واش باليمامة1. 2- ويقول ابن خالويه في قراءة: quot;ساحران تظاهراquot; بالتشديد: تشديده لحن لأنه فعل ماض وإنما تشدد في المضارع2. 3- ويقول كذلك ابن خالويه في قراءة: quot;وله أخquot; بالتشديد: فقال ابن دريد: التشديد لغة وقال ابن خالويه: وأهل العربية يرونه لحنا. وغير ذلك3. 4- قرأ الحسن: quot;وما تنزلت به الشياطونquot; وقد قال عنها ابن جني: quot;الشياطون غلطquot;4 على الرغم مما هو ثابت أنها قد سمعت من بعض العرب فقد حكى أبو العلاء المعري في كتابه quot;عبث الوليدquot; عن بعض العلماء أنه سمع أعرابيا يقول: quot;هذه بساتون بني فلانquot;5.  1 البديع ص 25. 2 المرجع ص 113. 3 المرجع ص 25 وانظر كذلك الحجة لابن خالويه ورقة 46 والبديع له ص 35. 4 المحتسب ورقة 118. 5 عبث الوليد ص 226.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3323",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- قرأ يحيى بن عامر: quot;وإن أدرى لعلهquot; quot;وإن أدرى أقريبquot; وقد قال ابن جني: quot;أنكر ابن مجاهد تحريك هاتين الياءين وظاهر الأمر لعمري كذلكquot;1. 6- قرأ ابن محيصن: quot;ثم أطرهquot; وقد قال ابن جني: quot;هذه لغة مرذولةquot;2. أما القراءات التي خطأها الكوفيون فقد سبقت نماذج منها ونضيف ما يأتي إلى ما سبق: 1- قرأ بعضهم: quot;واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحامquot; وقد قال عنها الفراء: quot;وفيه قبحquot;3. 2 - قال الفراء في قراءة الحسن: quot;وما تنزلت به الشياطونquot;: quot;غلط الشيخquot;4. 3 استقبح الكسائي قراءة: quot;بيت طائفةquot; بادغام التاء في الطاء مع أنها قراءة أبي عمرو والكوفيين5. نعم إن الكوفيين كانوا أقل تخطئة للقراءات وأكثر قبولا لها من البصريين ولكن ذلك لا يرجع- في نظرنا- إلى احترامهم للقراءات وحسن تقبلهم لها وإنما يرجع إلى ما عرفوا به من توسع في أصول اللغة وقياس على القليل واعتداد بالمثال الواحد6 فأمكنهم بذلك توجيه كثير من القراءات وتخريجها على مقتضى أصولهم. ومن هنا قلت تخطئتهم لها. وإذا كان الدكتور مهدي المخزومي قد ساق أمثلة قبل فيها الكوفيون.  1 المحتسب ورقة 103. 2 المرجع ورقة 22. 3 معاني القرآن للفراء ورقة 36 4 البحر المحيط 7\/ 46. 5 إعراب القرآن للنحاس ورقة 43. وانظر أمثلة أخرى في معاني القرآن للفراء ورقة 110 177 ومعاني القرآن للنحاس ورقة 178. 6 انظر: من أسرار اللغة ص 11.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3324",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض القراءات وصححوها1 فإن هذا لا يكفي لإثبات دعواه. وقد ذكرنا أمثلة مضادة تكفي لهدم تلك الفكرة ولا نزعم أنها كل ما أنكره الكوفيون من قراءات. وإذا كان الكوفيون -كما يقول الدكتور مهدي المخزومي- يستشهدون بالقراءات فلماذا يحاولون الاستدلال على صحتها بالتماس وجه لها في العربية تخرج عليه ولماذا يخطئون ما يعجزون عن تخريجه وأنت ترى ذلك واضحا في قول إمام من أئمتهم وهو الفراء: quot;وقرأ الحسن: quot;إلا من هو صال الجحيمquot; فإن كان أراد واحدا فليس بجائز لأنك لا تقول هذا قاض ولا رام quot;بالضمquot; وإن يكن عرف فيها لغة مقلوبة مثل عاث وعثا فهو صوابquot;2 فعلام هذا الترديد ولماذا يتوقف تصحيح القراءة على سماع نظير لها من لغة العرب لقد اشتهر الكوفيون بأنهم يقيسون على المثال الواحد فلماذا لا يقيسون على القراءة ولو لم يكن لها نظير فيما نقلوه من لغة العرب ويعتبرونها هي المثال الواحد. إن ترك هذا يعني -في نظرنا- أن القراءة عندهم لا ترقى إلى مرتبة الشاهد في الاستدلال ويعني كذلك أن القراءة لا يوثق فيها بمفردها ولا يصح الاستشهاد بها إلا مع سند من كلام العرب وهذا ينفي فكرة استشهادهم بالقراءات واحترامهم لها. وليس معنى هذا أنهم كانوا يرفضون كل لفظ يرد في القراءات وإنما معناه أنهم كانوا لا يكتفون بالقراءات حين يرد فيها لفظ من الألفاظ بل يدعمونها بنص آخر شعري أو نثري حتى يمكن أن يؤخذ بها. ونحن لا نعيب على النحاة عدم استشهادهم المطلق بالقراءات ورفضهم بناء اللغة الأدبية المشتركة عليها إلا ما وافق منها الأصول العامة وجرى على النمط العربي الفصيح فذلك عين الصواب كما سبق.  1 مدرسة الكوفة ص 284 - 395. 2 معاني القرآن للفراء ورقة 160.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3325",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن بينا وإنما نعيب عليهم وصفهم بعض القراءات بأنه قبيح أو رديء أو وهم أو غلط1. وقد كان في إمكانهم أن يصفوها بأنها جاءت على لهجة محلية أو أقل فصاحة فلا تبني عليها قاعدة دون أن يطعنوا على القارئ أو يشككوا في صحة القراءة. ونحن لا ندعي -ولا غيرنا- أن القراءات كلها على مستوى واحد من الفصاحة2 فما هي في معظم حالاتها إلا تمثيل للهجات واللهجات تتفاوت فيما بينها في درجات الفصاحة ولهذا يقول أبو نصر القشيري: quot;فإننا لا ندعي أن كل القراءات على أرفع الدرجات في الفصاحةquot;3. وقد كان الطبري أكثر توفيقا في تعليقه على بعض القراءات حين كان يقول: quot;وأعجب القراءتين إلي كذاquot; وكذلك كان الفراء في تعليقات له مثل quot;وأنه لأحب الوجهين إليquot; ومثل: quot;ولست أشتهي ذلكquot;.  1 من سوء تعبيرهم قول المبرد عن قراءة لأبي عمرو: quot;هي لحن لا يجوز في كلام ولا شعرquot; وقوله عن قراءة أخرى: quot;لو صليت خلف إمام يقرأ بها لأخذت نعلي ومضيتquot; وقول الزمخشري عن قراءة لابن عامر أنها quot;شيء لو كان في مكان الضرورات وهو الشعر لكان سمجا مردودا فكيف به في الكلام المنثور فكيف به في القرآنquot;. 2 لم أجد أحدا من الباحثين قد وضع القرآن وقراءاته في مستوى واحد من الفصاحة إلا الأستاذ عباس حسن الذي قال: quot;بعض القراء قرأ: quot;ما ودعكquot; أفيكون هذا شذوذا في الاستعمال مع قراءة القرآن به وكيف يتفق القول أن يكون القرآن أسمى لغة عربية بيانية مع اشتماله على الشاذquot; quot;مجلة رسالة الإسلام العدد 3 السنة 10 ص 284quot;. وهو هنا يخلط بين حقيقتين متغايرتين ويثبت لإحداهما ما هو للأخرى. 3 القراءات واللهجات ص 131.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3326",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "الحديث النبوي",
        "content": "3- الحديث النبوي: المشهور بين الباحثين أن قدامى اللغويين والنحاة كانوا يرفضون الاستشهاد بالحديث في اللغة فلا يستندون إليه في إثبات ألفاظها أو وضع قواعدها يقول الشيخ أحمد الإسكندري: quot;مضت ثمانية قرون والعلماء من أول أبي الأسود الدؤلي إلى ابن مالك لا يحتجون بلفظ الحديث في اللغة إلا الأحاديث المتواترةquot;1. ويقول أبو حيان معترضا على ابن مالك لاستشهاده بالحديث: quot;على أن الواضعين الأولين لعلم النحو والمستقرئين للأحكام من لسان العرب والمستبطين المقاييس كأبي عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر والخليل وسيبويه من أئمة البصريين وكمعاذ والكسائي والفراء وعلي بن المبارك الأحمر وهشام الضرير من أئمة الكوفيين لم يفعلوا ذلكquot;2. وقد حاول المتأخرون أن يعللوا هذا الرفض المزعوم وانتهوا إلى أنه يرجع لسببين: أحدهما أن الرواة جوزوا النقل بالمعنى والثاني أنه وقع اللحن كثيرا فيما روي من الحديث لأن كثيرا من الرواة كانوا غير عرب بالطبع3. والذي نحب أن نلفت النظر إليه أن هؤلاء القدماء الذين نسب إليهم رفضهم الاستشهاد بالحديث لم يثيروا هذه المسألة ولم يناقشوا مبدأ الاحتجاج بالحديث وبالتالي لم يصرحوا برفض الاستشهاد به. وإنما هو استنتاج من المتأخرين الذين لاحظوا -خطأ- أن القدامى لم يستشهدوا بالحديث فبنوا عليه أنهم يرفضون الاستشهاد به ثم حاولوا تعليل ذلك. وهناك أسباب كثيرة تحمل على الشك في صحة ما نسب إلى الأقدمين من رفضهم الاستشهاد بالحديث بل هناك من الدلائل ما يكاد يقطع -إن لم يكن يقطع فعلا- أنهم كانوا يستشهدون به ويبنون عليه قواعدهم سواء منهم من اشتغل باللغة أو النحو أو بهما معا.  1 مجلة المجمع 1\/ 299. 2 التذييل والتكميل 5\/ 168. 3 خزانة الأدب 1\/ 5 6 والتذييل والتكميل 5\/ 168 169.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3327",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولهذا لا يسع الباحث المدقق أن يسلم بما ادعاه المتأخرون وسنده في ذلك ما يأتي: 1- أن الأحاديث أصح سندا من كثير مما ينقل من أشعار العرب. ولهذا قال صاحب quot;المصباح المنيرquot; بعد أن استشهد بحديث: quot;فأثنوا عليه شراquot; على صحة إطلاق الثناء على الذكر بشر - قال: quot;قد نقل هذا العدل الضابط عن العدل الضابط عن العرب الفصحاء عن أفصح العرب فكان أوثق من نقل أهل اللغة فإنهم يكتفون بالنقل عن واحد ولا يعرف حالهquot;1. 2- أن من المحدثين من ذهب إلى quot;أنه لا تجوز الرواية بالمعنى إلا لمن أحاط بجميع دقائق اللغة وكانت جميع المحسنات الفائقة بأقسامها على ذكر منه فيراعيها في نظم كلامه. وإلا فلا يجوز له روايته بالمعنىquot;2. على أن المجوزين للرواية بالمعنى معترفون بأن الرواية باللفظ هي الأولى ولم يجيزوا النقل بالمعنى إلا فيما لم يدون في الكتب وفي حالة الضرورة فقط3. وقد ثبت أن كثيرا من الرواة في الصدر الأول كانت لهم كتب يرجعون إليها عند الرواية. ولا شك أن كتابة الحديث تساعد على روايته بلفظه وحفظه عن ظهر قلب مما يبعده عن أن يدخله غلط أو تصحيف4. 3- أن كثيرا من الأحاديث دون في الصدر الأول قبل فساد اللغة على أيدي رجال يحتج بأقوالهم في العربية. فالتبديل على فرض ثبوته إنما كان ممن يسوغ الاحتجاج بكلامه فغايته تبديل لفظ يصح الاحتجاج به بلفظ كذلك5.  1 المصباح المنير مادة quot;ثنيquot;. وانظر مجلة المجمع 3\/ 201. 2 ابن علان في quot;شرح الاقتراحquot; ص 94. 3 مجلة المجمع اللغوي 3\/ 204. 4 تعليق الفرائد للدماميني- باب الفاعل quot;غير مرقم الصفحاتquot;. 5 ابن علان ص 94 تعليق الفرائد- باب الفاعل.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3328",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- أن هناك أحاديث عرف اعتناء ناقلها بلفظها لمقصود خاص كالأحاديث التي قصد بها بيان فصاحته -صلى الله عليه وسلم- ككتابه لهمدان وكتابه لوائل ابن حجر والأمثال النبوية 1. 5- وإذا كان قد وقع في رواية بعض الأحاديث غلط أو تصحيف فإن هذا لا يقتضي ترك الاحتجاج به جملة وإنما غايته ترك الاحتجاج بهذه الأحاديث فقط وحمله على قلة ضبط أحد الرواة في هذه الألفاظ خاصة2 وقد وقع في الأشعار غلط وتصحيف ومع ذلك فهي حجة من غير خلاف وإذا كان العسكري قد ألف كتابا في تصحيف رواة الحديث فقد ألف كتابا فيما وقع من أصحاب اللغة والشعر من التصحيف3. 6 لو صح أن القدماء لم يستشهدوا بالحديث فليس معناه أنهم كانوا لا يجيزون الاستشهاد به إذ لا يلزم من عدم استدلالهم بالحديث عدم صحة الاستدلال بهquot;4 فقد تكون العلة لتركه quot;عدم تعاطيهم إياهquot;. وقد ثبت فعلا أن أوائل النحاة من شيوخ سيبويه حتى زمن تدوين صحيح البخاري لم يكثروا من الاستشهاد بالحديث لأنه لم يكن مدونا في زمانهم5. 7- على أني وجدت من قدامى اللغويين من استشهد بالحديث في مسائل اللغة كأبي عمرو بن العلاء6 والخليل7 والكسائي8.  1 خزانة الأدب 1\/ 6 عن الشاطبي. 2 مجلة المجمع اللغوي 3\/ 207. 3 المرجع والصفحة. 4 خزانة الأدب 1\/ 5. 5 شرح كافية المتحفظ ورقة 16 وانظر خديجة الحديثي ص 412 6 إعراب القرآن للنحاس ورقة 138. 7 العين 1\/ 70- 72 وغير ذلك كثير. 8 إعراب القرآن للنحاس ورقة 72.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3329",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والفراء quot;1quot; والأصمعي quot;2quot; وأبي عبيد quot;3quot; وابن الأعرابي quot;4quot; وابن السكيت quot;5quot; وأبي حاتم quot;6quot; وابن قتيبة 7 والمبرد 8 وابن دريد 9 وأبي جعفر النحاس10 وابن خالويه11 والأزهري 12 والفارابي 13 والصاحب بن عباد 14 وابن فارس 15 والجوهري 16 وابن سيده 17 وابن منظور والفيروزأبادي وغيرهم. ولا يختلف موقف النحاة عن هذا إذ لا يعقل أن يستشهد الخليل مثلا بالحديث في اللغة ثم لا يستشهد به  1 معاني القرآن للفراء ورقة 40 85. 2 الأضداد للأصمعي ص 12 23 27. 3 إعراب القرآن للنحاس ورقة 173 والغريب المصنف لأبي عبيد ص 118 478. 4 إعراب القرآن للنحاس ورقة 167. 5 الأضداد لابن السكيت ص 167 172 والقلب والإبدال له 31. 6 الأضداد لأبي حاتم ص 36 136 والمخصص لابن سيده ص 40. 7 المسائل والأجوبة لابن قتيبة ص 8. 8 إعراب القرآن للنحاس ورقة 200. 9 الجمهرة 1\/ 16 18 21 25 26 27 31 33 34 43 44 45 48 50.... إلخ. 10- شرح المعلقات للنحاس ورقة 72 ومعاني القرآن له ورقة 44. 11 quot;كتاب ليسquot; لابن خالويه ص 5 6 11 24 40 41 50 67 74 77 83 157 163 ... إلخ. 12 1\/ 30 33 38 42 57 68 86 88 94 98 100 113 ... إلخ. 13 انظر ديوان الأدب 1\/ 73 138 139 153 201 211. 14 المحيط للصاحب بن عباد 3\/ 9 17 21 66 69 89 92 123 125 127 151 178.... إلخ. 15 مقاييس اللغة 1\/ 14 16 24 41 43 44 54 55 63 65 ... إلخ. 17 المخصص 1\/ 18 22 40 48 50 60 77 108 160 ... إلخ.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3330",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في النحو وهما صنوان يخرجان من أصل واحد وممن استشهد بالحديث من النحاة: أبو عمرو بن العلاء والخليل وسيبويه 1 والفراء 2 والكوفيون 3 والمبرد4 والزجاجي والزمخشري5 وابن خروف6 وابن الخباز7 وابن مالك8 وابن عقيل9 وابن الدماميني 10 والأشموني11 والسيوطي وغيرهم وغيرهم 12 وفاقهم في ذلك كل ابن مالك وبلغ الذروة في كتابه quot;شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيحquot; حيث عقده للأحاديث التي يشكل إعرابها وذكر لها وجوها يستبين بها أنها من قبيل العربي الصحيح. بل إن ابن الضائع quot;13quot; وأبا حيان14 وهما على رأس من رفض الاستشهاد بالحديث لم تخل كتبهما من  1 وقد استشهد بثلاثة عشر حديثا في الكتاب quot;انظرها في موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث لخديجة الحديثي ص 53 وما بعدها وص 67quot;. وانظر خديجة الحديثي ص 42 43 46 50. 2 شرح المفصل لابن يعيش 4\/ 103 والإنصاف 2\/ 300. 3 الإنصاف 2\/ 300 303 367368. 4 احتج المبرد في المقتضب بالحديث في ثلاثة عشر موضعا quot;انظر خديجة الحديثي ص 97quot;. 5 شرح الجمل لابن عصفور ورقة 65 وشرح المفصل لابن يعيش 3\/ 7 31 4\/ 6 153 وخديجة الحديثي ص 111. 6 تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب لابن خروف ص 38. 7 شرح ألفية ابن معطي لابن الخباز ورقة 30 71 79 100. 8 انظر كتابه شواهد التوضيح في أماكن كثيرة. 9 شرحه على الألفية 1\/ 58 293 538 547. 10 حاشية على المغني ورقة 22 23. 11 شرح الأشموني 1\/ 82 85 96 119 183 204 225 266 292 322 400. 12 همع الهوامع 1\/ 40 171 223 2\/ 25. وانظر استشهادات الزجاج وابن السراج وابن الأنباري وابن النحاس وابن درستويه وابن خالويه وابن علي الفارسي والرماني وابن حني. ... في خديجة الحديثي ص 98 وما بعدها. 13 شرح الجمل لابن الضائع quot;غير مرقم الصفحاتquot; باب الاستثناء باب الاختصاص باب لولا. 14 التذييل والتكميل في شرح التسهيل لأبي حيان 1\/ 4 139.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3331",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض الحديث. وقد فطن إلى هذا ابن الطيب الفاسي فقال: quot;بل رأيت الاستشهاد بالحديث في كلام أبي حيان نفسه مرات ولا سيما في مسائل الصرفquot;1. ولكن إحقاقا للحق أقول: إن شواهد النحاة من الحديث ليست في غزارة شواهد اللغويين وكثرتها. فهي قليلة بالنسبة إليها وبخاصة عند قدامى النحاة. وقد رأينا كيف أن سيبويه لم يستشهد إلا بثلاثة عشر حديثا فقط. 8- وقد وجدت في quot;المزهرquot; للسيوطي نصا يؤيد ما ذهبت إليه فهو يقول: quot;قال أبو الحسن الشاري: ومذهبي ومذهب شيخي أبي ذر الخشني وأبي الحسن بن خروف أن الزبيدي أخل بكتاب العين كثيرا لحذفه شواهد القرآن والحديث وصحيح أشعار العرب منه ... ولما علم بذلك الإمام ابن التياني عمل كتابه quot;فتح العينquot; وأتى فيه بما في العين من صحيح اللغة ... دون إخلال بشيء من شواهد القرآن والحديث ... quot;2. فهذا صريح في أن الخليل كان يستشهد بالحديث في كتابه quot;العينquot;. ولم يكن الخليل بدعا من اللغويين فما صنعه الخليل صنعه غيره من أئمة اللغة. 9- وقد انتهى ابن الطيب الفاسي إلى نفس النتيجة التي انتهيت إليها إذ قال: quot;ذهب إلى الاحتجاج بالحديث الشريف جمع من أئمة اللغة منهم ابن مالك وابن هشام والجوهري وصاحب البديع والحريري وابن سيده وابن فارس وابن خروف وابن جني وابن بري والسهيلي....  1 شرح كفاية المتحفظ ورقة 16. وقد حصرت الدكتورة خديجة الحديثي لأبي حيان في كتابيه ارتشاف الضرب ومنهج المسالك ثمانية وعشرين حديثا انفرد في الاحتجاج بها وبنى عليها حكما جديدا أو معنى جديدا أو استعمالا جديدا quot;ص 339 363quot;. 2 المزهر 1\/ 88.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3332",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغيرهم ممن يطول ذكره. وهو الذي ينبغي التعويل عليه والمصير إليه. على أنا لا نعلم أحدا من علماء العربية خالف في هذه المسألة إلا ما أبداه الشيخ أبو حيان في quot;شرح التسهيلquot; وأبو الحسن بن الضائع في quot;شرح الجملquot; وتابعهما ... السيوطيquot;1. 10- كذلك انتهت الدكتورة خديجة الحديثي إلى ما انتهيت إليه وأرخت بداية الاحتجاج بالحديث النبوي بأبي عمرو بن العلاء والخليل وسيبويه2. وإذن فقد كان المتأخرون مخطئين فيما ادعوه من رفض القدماء الاستشهاد بالحديث وكانوا واهمين حينما ظنوا أنهم هم أيضا برفضهم الاستشهاد بالحديث إنما يتأثرون خطاهم وينهجون نهجهم. ونحن نحمل ابن الضائع وأبا حيان تبعة شيوع هذه القضية الخاطئة فهما أول من روج لها ونادى بها3 وعنهما أخذها العلماء دون تمحيص أو تحقيق ثقة في حكمها أو تخففا من البحث وركونا إلى الراحة والتماسا لأيسر السبل. ولعل منشأ تلك الفكرة الخاطئة ما يأتي: 1- أن القدماء لم ينصوا على الاستشهاد بالحديث واكتفوا بدخوله تحت المعنى العام لكلمة quot;النصوص الأدبية القديمةquot; ثم حين جاء من تلوهم ودونوا هذه الفكرة كانوا يفهمون ذلك فلم يخصوا الحديث بنص مستقل فلما جاء ابن الضائع وأبو حيان وغيرهما ولم يجدوا نصا مستقلا يعد الحديث من مصادر اللغة ظنوا أن القدماء لم يكونوا  1 شرح كفاية المتحفظ ورقة 15. 2 موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث ص 78. وقد جمعت المؤلفة لمن يسمون بنحاة ما قبل الاحتجاج سبعة وثمانين حديثا نبويا وتسعة وعشرين حديثا مرويا عن آل البيت والصحابة1 ص 189quot;. 3 المرجع والصفحة والتذييل والتكميل 5\/ 168 169 وخزنة الأدب 1\/ 5.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3333",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستشهدون به وسجلوا هذا الظن على أنه حقيقة واقعة. وجاء من بعدهم فنقلوا عنهم دون تمحيص وتابعوهم من غير بحث. ويؤيد هذا الافتراض أن السيوطي1 استنبط من قول بعضهم: quot;النحو علم يستنبط بالقياس والاستقراء من كتاب الله تعالى وكلام فصحاء العربquot; أن اللغويين لم يكونوا يستشهدون بالحديث فعقب على ذلك بقوله: quot;فقصره عليهما ولم يذكر الحديثquot;. 2- أن سيبويه في احتجاجه بالحديث لم يكن يقدم له بما يوضح أنه من الحديث فالتبس الحديث بغيره على الباحثين حتى نسب إليه أبو حيان وغيره عدم الاحتجاج بالحديث. وربما كان السبب في إغفال سيبويه للنسبة أنه كان يحتج بالحديث بأي عبارة منثورة من كلام العرب الفصحاء ... ولم يكن إغفاله النسبة إلى النبي خارجا عما فعله مع معظم الشواهد الشعرية والنثرية التي لم يهتم بنسبتها إلى شخص معين2.  1 الاقتراح ص 18. 2 خديجة الحديثي ص 78 412.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3334",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "الشعر",
        "content": "4- الشعر: لاقى الشعر اهتماما كبيرا من اللغويين واعتبروه الدعامة الأولى لهم حتى لقد تخصصت كلمة الشاهد فيما بعد وأصبحت مقصورة على الشعر فقط. ولذلك نجد كتب الشواهد لا تحوي غير الشعر ولا تهتم بما عداه. وقد كان اللغويون يستشهدون بالشعر المجهول قائله إن صدر عن ثقة يعتمد عليه. ولذا اعتبروا الأبيات التي وردت في كتاب سيبويه أصح شواهد اعتمد عليها خلف بعد سلف مع أن فيها أبياتا عديدة جهل قائلوها1. وقد كان سيبويه يحرص على إطلاق البيت من النسبة فكان إذا استشهد ببيت لم يذكر ناظمه. وإنما امتنع سيبويه عن تسمية الشعراء quot;لأنه كره أن يذكر الشاعر وبعض الشعر يروي لشاعرين وبعضه مجهول لا يعرف قائله لأنه قدم العهد بهquot;. وأما الأبيات المنسوبة في الكتاب إلى قائليها quot;فالنسبة حادثة بعده اعتنى بنسبتها الجرمي. قال الجرمي: نظرت في كتاب سيبويه فإذا فيه ألف وخمسون بيتا. فأما الألف فعرفت أسماء قائليها فأثبتها وأما خمسون فلم أعرف أسماء قائليهاquot;2. بل إن اللغويين والنحاة قد صرحوا بأن تعدد الروايات في البيت الواحد لا يسقط حجيتها وأن كل رواية -ما دامت قد نقلت عن ثقة- يصح الاستشهاد بها. يقول ابن ولاد: quot;الرواة عن الفرزدق وغيره من الشعراء قد تغير البيت على لغتها وترويه على مذاهبها مما يوافق لغة الشاعر ويخالفها. ولذلك كثرت الروايات في البيت الواحد ... ولغة الرواة من العرب في البيت الواحد يجعل كل رواية حجة إذا رواها فصيح لأنه يغير البيت إلى ما في لغته فيجعل ذلك أهل العربية حجةquot;3. وحديثنا عن الشاهد الشعري يجرنا إلى الحديث عن قضية quot;الضرورة الشعريةquot; أو ما يسمى quot;بضرورة الشعرquot; حينما يحاول اللغوي أو النحوي أن يستبعد البيت من مجال الاستشهاد. فما حد هذه الضرورة ومتى يكون الشاعر مضطرا اضطرارا يسقط حجية الاستشهاد ببيته لقد اختلف النحاة في ذلك إلى فريقين: ففريق يرى -وهو جمهورهم-  1 خزانة الأدب 1\/ 8 178. 2 خزانة الأدب 1\/ 8 78. وانظر مقال الدكتور رمضان عبد التواب: quot;أسطورة الأبيات الخمسينquot;. 3 الانتصار لابن ولاد ص 19 193.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3335",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن الضرورة هي quot;ما وقع في الشعر مما لم يقع في النثر سواء أكان للشاعر غنه مندوحة أم لاquot;1. ومذهب ابن مالك -وهو الصحيح عن سيبويه- أنها quot;ما ليس للشاعر مندوحة عنهquot;2. ويبين أثر هذا الخلاف فيما جاء في الشعر ووجدت فيه المندوحة فالجمهور يقصره على السماع وابن مالك يقيس عليه. quot;ولذلك أجاز وصل ال بالمضارع قليلا ولم يجعله ضرورة استدلالا بقوله: ما أنت بالحكم الترضى حكومته لتمكنه من أن يقول: quot;المرضي حكومتهquot;3. وحيث لم يقل ذلك مع الاستطاعة ففي ذلك أشعار بالاختيار وعدم الاضطرارquot;4. وكأني بأصحاب المذهب الأول قد وسعوا في مدلول الضرورة وأطلقوها دون قيد لتكون سيفا مصلتا وسلاحا يشهرونه في وجه كل بيت يخالف قواعدهم ويعجزون عن تخريجه فيجدون المخلص في هذا الوصف السهل يلقونه دون نظر أو تفكير. وكأن ذلك لم يكفهم فرموا بعض الأبيات بالضرورة لا فرارا من الإخلال بالوزن أو القافية بل فرارا من الزحاف وهو ما تأباه النظرة الفاحصة المتأنية. ولهذا نجد أبا العلاء المعري في كثير من كتبه -وقد كان ذا نظرة تحررية- يهاجم رأي الجمهور وينصر مذهب الأقلية ولا يترك فرصة للذود عنه والانتصار له إلا انتهزها فهو يرى أن الزحاف لا يحمل الشاعر على ارتكاب ضرورة فهو كثير في الشعر وبخاصة في بعض الأوزان.  1 موطئة الفصيح لابن الطيب الفاسي ورقة 19 20 والضرائر للألوسي ص 6. 2 موطئة الفصيح ص 19 20. 3 موطئة الفصيح ورقة 20. 4 خزانة الأدب 1\/ 15.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3336",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو يرى أن من الأبيات الشعرية ما يختل وزنها إن غيرت فهذه هي محل الضرورة ومنها ما لا يكون تغييرها مخلا بالنظم فهي كالنثر لا يصح أن يقال عنها: إنها ضرورة ولهذا فهو يقول في رسالة الملائكة: quot;ينشد قول أبي ذؤيب الهذلي: تركوا هوى وأعنقوا لهواهم ... فتخرموا ولكل جنب مصرع ولو أنشد هواي لم يكن بالوزن بأس. والاستشهاد بالشعر على نوعين: أحدهما لا مزية فيه للمنظوم على المنثور والآخر يكون حكم الموزون فيه غير حكم النثر. فالضرب الأول كبيت أبي ذؤيب الذي مر وكقول الآخر. أنا ابن النارك البكري بشر ... عليه الطير ترقبه وقوعا فخفض quot;بشرquot; ونصبه لا فضيلة فيه للوزن وكذلك خفض quot;البكريquot; ونصبه لأنه قويم في الحالين. والضرب الآخر هو الذي يكون الوزن إن غير عما استشهد به عليه لحقه إخلال كقوله: ألا من مبلغ الحرين عني ... مغلغلة وخص بها أبيا يطوف بي عكب في معد ... ويطعن بالصملة في قفيا فهذا لا يمكن إلا على لغة من قال قفيquot;1. ويقول في موضوع آخر: quot;وأنشد الفراء قول زهيرquot;: عليهن فرسان كرام لباسهم ... سوابيغ زغف لا تخرقها نبل فهذه زيادة بغير ضرورة لأنه لو حذف لم يضر بالبيتquot;2. ويقول في بيت الهذلي: أبيت على معاري فاخرات ... بهن ملوب كدم العباط الذي يدعي النحاة أنه ضرورة يقول أبو العلاء: quot;ولو قال معار  1 رسالة الملائكة ص 181 - 183. 2 رسالة الملائكة ص 25 21.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3337",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فاخرات لم يخل بالبيتquot;1 فلن يكون فيه سوى تسكين لام quot;مفاعلتنquot; فأين هي الضرورة وكأنما شعر النحاة بانهيار دعواهم أمام تلك الحجة القوية فحاولوا أن يلتمسوا مخلصا لهم فادعوا أن الشاعر ارتكب هذه الضرورة كراهة الزحاف فقال أبو العلاء مفندا تلك الحجة: quot;وهذا قول ينتقض لأن في هذه الطائية أبياتا كثيرة لا تخلو من زحاف. وكل قصيدة للعرب وغيرها على هذا القري كقوله: عرفت بأجدث فنعاف عرق ... علامات كتحبير النماط فيه زحافان من هذا الجنس ثم يجيء في كل الأبيات إلا أن يندر شيءquot;2. وكأنما حاول بعضهم أن يتعلل بأن هذا الزحاف -مع كثرته في شعرهم- قد يخل بموسيقى البيت فرد عليه أبو العلاء بأن حركة الزحاف هذه لا تنفر منها الأذن quot;ولا يشعر بها في الغريزةquot;3. وأيا ما كان الأمر فقد قسم اللغويون الشعراء إلى طبقات أربع هي: 1- الشعراء الجاهليون وهم قبل الإسلام. 2- الشعراء المخضرمون وهم الذين أدركوا الجاهلية والإسلام. 3- الشعراء الإسلاميون وهم الذين كانوا في صدر الإسلام كجرير والفرزدق وآخرهم ابن هرمة. قال: الأصمعي: quot;ختم الشعر بابن هرمةquot;4 وقال أبو عبيدة: quot;افتتح الشعر بامرئ القيس وختم بابن هرمةquot;5.  1 رسالة الملائكة ص 205 210. 2 رسالة الغفران ص 292. 3 رسالة الملائكة ص 210. 4 الاقتراح ص 26. 5 العمدة ص 56.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3338",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- المولدون وهم من بعدهم إلى زماننا هذا كبشار وأبي نواس1. فالطبقتان الأوليان يستشهد بشعرهما إجماعا وإن كان من بينهم بعض شعراء طعن فيهم كعدي بن زيد وأبي دؤاد الأيادي. قال الأصمعي: quot;عدي بن زيد وأبو دؤاد الإيادي لا تروي العرب أشعارهما لأن ألفاظهما ليست نجديةquot;2. وقال المرزباني: quot;كان عدي بن زيد يسكن الحيرة ويراكن الريف فلان لسانه وسهل منطقهquot;3. أما الطبقة الثالثة فالصحيح جواز الاستشهاد بشعرها. وقد كان أبو عمرو بن العلاء وعبد الله بن أبي إسحاق والحسن البصري وعبد الله بن شبرمة يلحنون الفرزدق والكميت وذا الرمة وأضرابهم.. وكانوا يعدونهم من المولدين3. وقد كان الأصمعي ينكر أبرق الرجل وأرعد فلما احتج عليه ببيت الكميت: أبرق وأرعد يا يزيد ... فما وعيدك لي بضائر لما احتج عليه ببيت الكميت هذا قال: ليس بيت الكميت بحجة إنما هو مولد4. وقال الأصمعي: quot;جلست إلى أبي عمرو بن العلاء ثماني حجج فما سمعته يحتج ببيت إسلاميquot;5. ومع تحري العلماء جانب الصواب. ووضعهم شروطا في الرواة على نمط شروط المحدثين في رواة الحديث فقد دست عليهم بعض الأشعار  1 الخزانة 1\/ 3. 2 الموشح ص 73. 3 الحزانة 1\/ 3. 4 ديون الأدب 2\/ 316. 5 العمدة ص 57.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3339",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجاء في شواهدهم أبيات لم تسلم من الظنة. ومن ذلك استشهاد سيبويه بقول الشاعر: حذرا أمورا لا تخاف وآمن ... ما ليس منجيه من الأقدار فهذا البيت مصنوع ومع ذلك رواه سيبويه في quot;الكتابquot;: quot;ذكر أبو يحيى اللاحقي أن سيبويه سأله: هل تعدي العرب فعلا قال فوضعت له هذا البيتquot;. وممن قال بوضعه كذلك الصفدي في quot;نفوذ السهمquot;1.ومن ذلك استشهاد الفارابي اللغوي بقول امريء القيس: وعمرو بن درماء الهمام إذا غدا ... بذي شطب عضب كمشية قسورا على أنه أراد قسورة فحذف التاء2. وقد أنكر أبو العلاء المعري هذا البيت ورأى أنه مصنوع وعبر عن ذلك بطريقته الخاصة التي عرف بها في رسالة الغفران فأجرى حوارا بين صاحبه ابن القارح وامرئ القيس جاء فيه: quot;وإنا لنروي لك بيتا ما هو في كل الروايات وأظنه مصنوعا لأن فيه ما لم تجر عادتك بمثله وهو قولك ... قسورا فيقول quot;امرؤ القيسquot;: أبعد الله الآخر لقد اخترص فما اترص وان نسبة هذا إلي لأعده إحدى الوصماتquot;3. وأما الطبقة الرابعة فالصحيح أنه لا يستشهد بكلامها مطلقا ومنهم من أباح الاستشهاد بكلام من يوثق به منهم ومن هؤلاء الزمخشري اللغوي والنحوي المشهور الذي كان يرى الاحتجاج بشعر أبي تمام4.  1 سيبويه إمام النحاة ص 146. ونفوذ السهم مادة فزع وأسطورة الأبيات الخمسين ص17. 2 ديوان الأدب ورقة 298. 3 رسالة الغفران ص 235. 4 راجع الكشاف. آية: وإذا أظلم عليهم قاموا [سورة البقرة آية 20](1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3340",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغيره من أئمة اللغة ورواتها ويقول ردا على من سأله كيف يستشهد في الكشاف بشعر لأبي تمام: quot;اجعل ما ينظمه بمنزلة ما يرويهquot;. يشير إلى مجموع أبي تمام المعروف باسم quot;ديوان الحماسةquot; والذي تلقاه العلماء بالقبول والثقة. وإذا كان الزمخشري يصرح بثقته في شعر أبي تمام وأضرابه ولذا فهو يستشهد به فهناك من اللغويين من استشهد في استخفاء بشعراء من هذه الطبقة. ومن هؤلاء الخليل بن أحمد الذي استشهد في quot;العينquot; بحفص الأموي وبشار بن برد1. ونسب إلى سيبويه أنه استشهد في كتابه ببيت لبشار بعد أن توعده بالهجاء. quot;وأصحاب بشار يروون له هذا البيت: وما كل ذي لب بمؤتيك نصحه ... وما كل مؤت نصحه بلبيب وفي كتاب سيبويه نصف هذا البيت الآخر وهو في باب الإدغام لم يسم قائلهquot;2. وفي العصر الحديث ارتفعت أصوات تنادي بإباحة الاستشهاد بالأدباء والشعراء المشهورين حتى وقتنا الحاضر بشرط موت الشاعر لأن المعاصرة حجاب كما يقولون وبشرط أن يكون الشاعر ممن شهد لهم بالفصاحة والبيان. ونسي هؤلاء أن الشاعر أو الأديب لا يعد من زعماء البيان إلا إذا صحت لغته واستقام لسانه ولن يتم له ذلك إلا إذا جرى على النمط العربي السليم. ومتى فعل ذلك فقد صار عربيا بلغته وتماثلت اللغتان بل تطابقتا وبهذا فهو لم يخلق شيئا لم يعرفه العرب ولم يأت بجديد. بالإضافة إلى أن مؤهلات الزعامة لا ضابط لها وقد تفتح بابا لدخول كل طامع. ولكننا نجد من أصحاب هذا الرأي من يقولون لقد ورد في شعر بعض المعاصرين ما لم يرد في شعر القدماء مثل شوقي الذي يقول:  1 المعجم العربي 1\/ 241. 2 رسالة الغفران ص 365. وانظر الاقتراح ص 26. وذكر الدكتور رمضان أن البيت لأبي الأسود الدؤلي أو لمودود العنبري quot;أسطورة: ص 9quot;.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3341",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولي بين الضلوع دم ولحم ... هما الواهي الذي ثكل الشبابا حيث أخبر عن المثنى بالمفرد ومثل قوله أيضا: إن عزا لم يظلل في غد ... بجناحيك ذليل مستباح حيث نفى بلم المستقبل بدليل قوله: quot;في غدquot; وquot;لمquot; لنفي الماضي1.  1 اللغة والنحو ص 24 وما بعدها وصفحة 129 ومحاضرات الدكتور أنيس لطلبة الليسانس بكلية دار العلوم عام 1964.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3342",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "الشواهد النثرية",
        "content": "5- الشواهد النثرية: تشمل الشواهد النثرية نوعين من المادة اللغوية: أحدهما: ما جاء في شكل خطبة أو وصية أو مثل أو حكمة أو نادرة. وهذا يعد من آداب العرب الهامة ويأخذ في الاستشهاد به مكانة الشعر وشروطه. وآخرهما: ما نقل عن بعض الأعراب ومن يستشهد بكلامهم في حديثهم العادي دون أن يتحقق له من التأنق والذيوع مثل ما تحقق للأول. وقد وضع اللغويون شروطا تشمل الزمان والمكان بالنسبة لهذا النوع من المادة. أما من ناحية الزمان فقد حددوا نهاية الفترة التي يستشهد بها بآخر القرن الثاني الهجري بالنسبة لعرب الأمصار وآخر القرن الرابع بالنسبة لعرب البادية1. وأما المكان فقد ربطوه بفكرة البداوة والحضارة فكلما كانت القبيلة بدوية أو أقرب إلى حياة البداوة كانت لغتها أفصح والثقة فيها أكثر وكلما كانت متحضرة أو أقرب إلى حياة الحضارة كانت لغتها محل شك ومثار شبهة ولذلك تجنبوا الأخذ  1 انظر: اللغة والنحو للأستاذ عباس حسن ص 24.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3343",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنها. وفكرتهم في ذلك أن الانعزال في كبد الصحراء وعدم الاتصال بالأجناس الأجنبية يحفظ للغة نقاوتها ويصونها عن أي مؤثر خارجي وأن الاختلاط يفسد اللغة وينحرف بالألسنة وأول من روى لنا قائمة محددة بالقبائل التي يستشهد بها والتي لا يستشهد بها الفارابي في كتابه quot;الألفاظ والحروفquot;. وتعد هذه القائمة وثيقة هامة تناقلتها كتب اللغة المتأخرة مثل quot;شرح التسهيلquot; لأبي حيان quot;والمزهرquot; و quot;الاقتراحquot; للسيوطي. وهذا هو نص الوثيقة: quot;كانت قريش أجود العرب انتقاء للأفصح من الألفاظ وأسهلها على اللسان عند النطق وأحسنها مسموعا وأبينها إبانة عما في النفس. والذين نقلت عنهم اللغة العربية وبهم اقتدى وعنهم أخذ اللسان العربي من بين قبائل العرب هم: قيس وتميم وأسد. فإن هؤلاء هم الذين عنهم أخذ أكثر ما أخذ ومعظمه وعليهم اتكل في الغريب وفي الإعراب وفي التصريف. ثم هذيل وبعض كنانة وبعض الطائيين. ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر قبائلهم. وبالجملة فلم يؤخذ عن حضري قط ولا عن سكان البراري ممن كان يسكن أطراف بلادهم المجاورة لسائر الأمم الذين حولهم فإنه لم يؤخذ لا من لخم ولا من جذام لمجاورتهم أهل مصر والقبط. ولا من قضاعة وغسان وإياد لمجاورتهم أهل الشام وأكثرهم نصارى يقرءون بالعبرانية ولا من تغلب والنمر1 فإنهم كانوا بالجزيرة مجاورين لليونان. ولا من بكر لمجاورتهم للنبط2 والفرس. ولا من عبد القيس وأزد عمان لأنهم كانوا بالبحرين مخالطين للهند والفرس. ولا من أهل اليمن لمخالطتهم للهند والحبشة. ولا من بني حنيفة وسكان اليمامة ولا من ثقيف وأهل الطائف لمخالطتهم تجار الأمم المقيمين عندهم ولا من حاضرة الحجاز لأن الذين نقلوا اللغة  1 في المزهر: واليمن. والتصحيح من الاقتراح مخطوطة دار الكتب المصرية 116 مجاميع. 2 في المزهر: للقبط والتصحيح من الاقتراح.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3344",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صادفوهم حين ابتدأوا ينقلون لغة العرب قد خالطوا غيرهم من الأمم وفسدت ألسنتهم. والذي نقل اللغة واللسان العربي عن هؤلاء وأثبتها في كتاب فصيرها علما وصناعة هم أهل البصرة والكوفة فقط من بين أمصار العربquot;1. وجاء ابن خلدون فأيد في مقدمته رأي الفارابي وأوضح هذه الفكرة وارتكز على نفس الأساس السابق وإن كنا نجد بعض فروق طفيفة في تحديد أسماء القبائل. يقول ابن خلدون: quot;الصريح من النسب إنما يوجد للمتوحشين في القفر من العرب ومن في معناهم وذلك لما اختصوا به من نكد العيش وشظف الأحوال ... فلا ينزع إليهم أحد من الأمم. فيؤمن عليهم لأجل ذلك من اختلاط أنسابهم.. واعتبر ذلك في مضر من قريش وكنانة وثقيف وبني أسد وهذيل ومن جاورهم من خزاعة لما كانوا أهل شظف ومواطن غير ذات زرع ولا ضرع وبعدوا من أرياف الشام والعراق ومعادن الأدم والحبوب ... وأما العرب الذين كانوا بالتلول وفي معادن الخصب للمراعي والعيش من حمير وكهلان مثل لخم وجذام وغسان وطييء وقضاعة وإياد فاختلطت أنسابهم وتداخلت شعوبهم2. ويظهر أن هذه القائمة لم تكن محل اتفاق بين جميع اللغويين ويظهر كذلك أن البصريين كانوا أكثر تمسكا بها من الكوفيين ولهذا كانوا يفتخرون بقولهم: quot;نحن نأخذ اللغة عن حرشة الضباب وأكلة اليرابيع وهؤلاء quot;يعنون الكوفيينquot; أخذوا اللغة عن أهل السواد أصحاب الكوميخ وأكلة الشواريز3. كما كانوا يتهمونهم بأنهم يأخذون اللغة عن غير الفصحاء يقول أبو جعفر النحاس: quot;واحد الآناء إني لا يعرف البصريون غيره. وحكى الفراء واحد الآناء إني ...  1 المزهر 1\/ 211 212. 2 مقدمة ابن خلدون ص 129 130. 3 أخبار النحويين البصريين للسيرافي ص 68.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3345",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللفراء في هذا الباب في كتاب المقصور والممدود أشياء قد جاء بها ... قد أنكرت عليه ورواها الأصمعي وابن السكيت والمتقنون من أهل اللغة على خلاف ما روى. والذي يقال في هذا: إنه مأمون على ما رواه غير أن سماع الكوفيين أكثره عن غير الفصحاءquot;1. وممن لم يلتزمها من المتأخرين ابن مالك في مؤلفاته. قال السيوطي بعد أن نقل هذه القائمة: quot;ونقل ذلك أبو حيان في quot;شرح التسهيلquot; معترضا به على ابن مالك حيث عنى في كتبه بنقل لخم وخزاعة وقضاعة وغيرهم وقال: ليس ذلك من عادة أئمة هذا الشأنquot;2. كذلك كانت هذه القائمة محل نقد من بعض المعاصرين كما فعل الدكتور مهدي المخزومي الذي يرى أن التفرقة بين القبائل خطأ منهجي ويشرح ذلك بقوله: quot;ولا نرى هذا إلا لغو الكلام. إنهم يجهلون أن اللغة سليقة وطبيعة ويجهلون أن صاحب اللغة لا يغلط في لغته لأنها جزء من حياته التي فطر عليها وعادة من عاداته التي نشأ عليها. وإذا كان الجاهليون يغلطون والمخضرمون يغلطون والإسلاميون يغلطون فعلى من بعد هؤلاء يعتمد النحاة بماذا يحتجون ومن أين جاءوا بهذه الأصول التي وضعوها وهذه القواعد التي استنبطوهاquot;. ثم يناقش فكرتها في وجود الفصاحة في كبد الصحراء فقط بعيدة عن ملابسات الحضارة فيقول: quot;ولو كان مقياس الفصاحة هو الانعزال في كبد الصحراء وعدم الاتصال بالأجانب لكانت لغة قريش أبعد اللغات عن الفصاحة ولا قائل بهذاquot;3 والدكتور المخزومي على حق في هذا فقريش كانت تسكن مكة وما حولها وهم أهل تجارة والتجارة تؤدي إلى الاختلاط والاختلاط يفسد اللغة على حد زعمهم. فعلام التفريق اذن بين قريش.  1 إعراب القرآن للنحاس 2\/ 362. 2 الاقتراح ورقة 106 مخطوطة دار الكتب رقم 116 مجامع. 3 مدرسة الكوفة ص 73 77.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3346",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتلك القبائل التي اتهمت في فصاحتها ولم أخذوا عن قريش ورفضوا الأخذ عن غيرها ممن وجد في حالة مشابهة لحالتها1. ويلاحظ أن علماء اللغة جميعا في حال الرواية لم يجيزوا الاعتماد على النص المكتوب وإنما استندوا أساسا على المشافهة والتلقي وحذروا العالم من الاعتماد على النص المدون وحذروا المتعلم من تلقي العلم على من يفعل ذلك. ومن أقوالهم المشهورة: quot;لا تأخذوا العلم عن صحفي ولا القرآن عن مصحفيquot;. وهم بذلك لا يختلفون كثيرا عن المنهج الحديث الذي يعتمد على الراوي اللغوي ويعتمد على الكلام المنطوق دون المكتوب. ولكننا نأخذ عليهم بعض مآخذ مثل: 1- عدم استمرار المشافهة طوال فترة الدراسة ولجوء بعضهم إلى مشافهات الآخرين يعتمدون عليها. 2 تكميل الثغرات بالمنطق والقياس لا بمعاودة المشافهة. 3 اعتقادهم أن اللغة شيء وراثي يتناقله الأبناء عن الآباء وترضعه الأمهات للأطفال. ولهذا سيطرت عليهم فكرة ارتباط الفصاحة بالجنس ارتباطا وثيقا وأنكروا على الفارسي أو اليوناني إمكان اتقان اللغة العربية كما يتقنها أهلوها من العرب مهما بذلوا في تعلمها وثابروا في المران عليها وتلقوها منذ الصغر ومهما كان حضورهم مبكرا إلى الجزيرة العربية ولو أجنة في بطون أمهاتهم ومهما كان حظهم من الثقافة العربية. ولهذا كان اللغويون العرب يرفضون الأخذ عن ابن المقفع لأصله الفارسي برغم فصاحته وتلقيه اللغة منذ نعومة أظفاره  1 انظر تعليق الدكتور عبده الراجحي على تفضيل قريش: اللهجات العربية في القراءات القرآنية ص 41 وما بعدها.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3347",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في حين كانوا لا يتورعون عن الاستشهاد بكلام الأطفال والمجانين. قال السيوطي: quot;قال ابن دريد في أماليه: أخبرنا عبد الرحمن عن عمه الأصمعي قال: سمعت صبية بحمى ضرية quot;بين البصرة والكوفةquot; يتراجزون فوقفت وصدوني عن حاجتي وأقبلت أكتب ما أسمع إذ أقبل شيخ فقال لي: أتكتب كلام هؤلاء الأقزام الأدناعquot;. وقال: quot;وكذلك لم أرهم توقوا أشعار المجانين من العرب بل رووها واحتجوا بهاquot;1. 4- خلطهم الشواهد الشعرية بالشواهد النثرية ومحاولة استخلاص قواعد عامة تجمعها مع أنه من المعروف أن للشعر قواعده ونظمه الخاصة التي ينفرد بها. 5 أنهم لم يكثروا من الاستشهاد بالحديث مع أنه أهم من الشعر في ميدان البحث اللغوي لأنه من النثر الذي لا تحكمه ضرورة من وزن أو قافية ولأنه يعطي الباحث اللغوي صورة صحيحة لروح عصره بخلاف الشعر الذي يحتوي على كثير من الصيغ الفنية والعبارات المتكلفة التي تبعده عن تمثيل الحياة العادية وتنئيه عن الروح السائدة في عصره. 6- أنهم خلطوا مستويين من اللغة لا يصح الخلط بينهما وهما مستوى اللغة الأدبية النموذجية الممثلة في القرآن والحديث والشعر والخطب والأمثال ومستوى اللهجات العامية المتمثلة في القراءات القرآنية ولغة الخطاب. 7 أنهم لم يكونوا على حق في ربطهم الفصاحة بالبداوة لأن اللغة بنت الحاجة والاستعمال واللغة لا تنشأ في فراغ وإنما لتعبر عن  1 المزهر ص 140. 2 وفي تهذيب اللغة: سمعت صبيا من بني عقيل يقول لصبي آخر: وجهي زين ووجهك شين. والتقدير: وجهي ذو زين ووجهك ذو شين. فنعتهما بالمصدر quot;13\/ 255quot;.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3348",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تجارب واحتياجات وثقافات معينة. ولا شك أن تجارب البدوي واحتياجاته تختلف عن تجارب الحضري واحتياجاته ولذلك ليس من المعقول أن تغني إحدى اللغتين عن الأخرى وليس من الحق أن نعد لغة البدوي أرقى من لغة الحضري برغم أنها لا تفي باحتياجاته. 8- أن عنايتهم باللهجات العربية كانت ضئيلة فهم أولا قد أبعدوا جزءا منها من مجال التسجيل اللغوي وهم ثانيا لم يكونوا حريصين على تسمية اللهجة مما تركنا في ظلام دامس حين نريد تتبع الظواهر اللهجية الحديثة ونردها إلى أصلها القديم. وفرق بين أن نسجل اللهجة وننسبها وبين أن نقيم عليها قاعدة تكون نموذجا لمن يريد أن يحتذى الصواب. 9- أن جميع علماء اللغة لم يكونوا يعرفون شيئا عن اللغات السامية كالعبرية والسريانية معرفة صحيحة فنشأ عن ذلك أنهم لم يوفقوا في بيان المعاني الدقيقة التي يؤديها كثير من الكلمات العربية في أصل وضعها ونشأ عن ذلك أيضا وقوعهم في أغلاط فيما يتعلق بالاشتقاق. كما أن معرفتهم المحدودة باللغات الأجنبية جعلتهم غير موفقين في رد كثير من الكلمات المعربة إلى أصولها الأجنبية.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3349",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "مدخل",
        "content": "الفصل الثاني: الدراسات اللغوية عند غير العرب مدخل ... الفصل الثاني: الدراسات اللغوية عند غير العرب تمهيد: ليس من همنا في هذا الفصل أن نعرض بالتفصيل للجهود اللغوية التي قام بها غير العرب من اللغويين وإنما همنا أن نعرض صورة موجزة لأهم هذه الجهود. كذلك ليس من همنا أن نعرض لكل الجهود اللغوية الأجنبية وإنما همنا أن نعرض للجهود التي سبقت أو عاصرت الدراسات اللغوية عند العرب: وليس هذا البحث مقصودا لذاته وإنما هدفه الأساسي خدمة بحث تال يتناول قضية التأثير والتأثر ويناقش احتمالات التأثير الأجنبي على الدراسات اللغوية العربية والعكس. وسوف نحصر أنفسنا في الدراسات اللغوية عند الشعوب التالية وحدها: 1- الهنود. 2 اليونانيون. 3 المصريون القدماء. 4 السريان. 5 العبرانيون. 6 الصينيون.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3350",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "الهنود",
        "content": "1- الهنود: ظهرت في الهند القديمة دراسات للغة السنسكريتية quot;لغة الهند الكلاسيكيةquot; على مستوى عال من التنظيم والدقة. ولربما كان الهنود أسبق -حتى من اليونانيين- في هذا الميدان سواء من ناحية الزمن أو ناحية القيمة. وقد أثرت عن الهنود دراسات في فروع علم اللغة المختلفة تتناول الأصوات والاشتقاق والنحو والمعاجم كما تتناول كثيرا من مشكلات فقه اللغة ويرجع أقدم هذه الدراسات إلى فترة مجهولة لنا أما أقدم ما وصلنا منها فيرجع إلى حوالي القرن الخامس قبل الميلاد. ويحتاج عرض الدراسات اللغوية عند الهنود إلى حيز كبير لا يسمح به المقام ولذا سنكتفي بإشارات سريعة تاركين التفصيلات إلى بحث آخر1. أما الدراسة الصوتية عندهم فكانت متنوعة وشاملة لمعظم جوانب هذا العلم. فدرسوا الصوت المفرد وقسموه إلى علل وأنصاف علل وسواكن وقسموا العلل إلى بسيطة ومركبة كما قسموا السواكن بحسب مخارجها. وتوصل الهنود إلى أثر القفل في إنتاج الأصوات الانفجارية والفتح في إنتاج أصوات العلة والتضييق في إنتاج الأصوات الاحتكاكية. وتحدث الهنود عن كيفية تسرب الهواء من التجويف الحنجري وذكروا أنه إذا فتح ما بين الوترين الصوتيين ينتج النفس وإذا ضيق ما بينهما ينتج الصوت وصرحوا بأن النفس يحدث في حالة الأصوات الساكنة المهموسة والصوت في حالة السواكن المجهورة أو العلل. ولم يكتف الهنود بالحديث عن الصوت المفرد فتحدثوا عن المقطع وكان حديثهم مفصلا بشكل مثير للدهشة. كذلك وضع الهنود قواعد دقيقة للنبر في لغتهم القديمة واعتبروه من خصائص العلل لا السواكن وقسموه إلى درجات ثلاث.  1 انظر كتابنا المطبوع بعنوان quot;البحث اللغوي عند الهنودquot; وما ذكرناه هنا ملخص عن هذا الكتاب.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3351",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويكفي الهنود فخرا أن تكون جهودهم الصوتية هي الأساس الذي بني عليه علماء الأصوات المحدثون. يقول بروفسر ألن: quot;إن الاتصال بين الهنود القدماء والمدارس الغربية الحديثة في دراسة اللغة أشد وأوثق في مجال الأصوات عنه في مجال النحوquot;. ويعترف العلامة فرث الإنجليزي أن المدرسة الأصواتية الإنجليزية لم تنشأ في القرن التاسع عشر إلا على أكتاف المعلومات التي قدمها وليم جونز عن النحاة والأصواتيين الهنود. وأما في مجال النحو فإنه من غير المبالغ فيه أن نقول: إن هذا العلم لم يلق من العناية في أي بلد من بلاد العالم مثل ما لقيه من الهنود. وقد كان في الهند القديمة ما يقرب من اثنتي عشرة مدرسة نحوية مختلفة وأكثر من ثلثمائة مؤلف في النحو ووصلتنا فعلا دراسات تزيد على الألف عدا بعضها أصلي وبعضها شارح. ويمثل بانيني1 فترة النضج في الدراسات النحوية عند الهنود ولذا نال كتابه المسمى quot;الأقسام الثمانيةquot; شهرة غطت على أي مؤلف آخر سبقه أو لحقه. وقد كتب بانيني تأليفه في شكل قواعد مختصرة وبذل فيه جهدا ضخما للتوفيق بين الآراء والاتجاهات المتعارضة التي كانت موجودة حينئذ. وأهم ما يميز النحو الهندي:  1 اختلف بدرجة كبيرة في تحديد زمنه. وأشهر الآراء أنه كان موجودا بين عامي 700و 600 ق. م وقد وصلنا فعلا كتاب بانيني المسمى Ashtadhyayiquot; quot;الأقسام الثمانيةquot; واحتفل به العلماء وترجموه إلى لغات عدة. وقد نال عمل بانيني شهادات التقدير من القدماء والمحدثين على السواء فقد قال عنه باتنجالي quot;150 ق. مquot;: quot; أنه محيط واسع من العلمquot;. وقال عنه ماكس مولر: quot;لا يوجد نحو في أي لغة يمكن أن يعادل نحوهquot;. وقال بلومفيلد: quot;إن نحو بانيني يعد واحدا من أعظم الشواهد القديمة على تقدم العقل البشريquot;. وقال روبنس: quot;بين كل النحاة الهنود يقف اسم بانيني متميزا عن غيرهquot;.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3352",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- أنه بدأ بجمع المادة اللغوية وتصنيفها ثم انتقل إلى استخلاص الحقائق منها. فنقطة البداية في النحو الهندي مختلفة عنها في اليوناني الذي بدأ من الفلسفة وحاول أن يطبق القواعد الفلسفية على حقائق اللغة. 2- أنه سبق النحو اليوناني في تحديد أقسام الكلام quot;اسم - فعل - حروف إضافة - أدواتquot;. 3- أنه حلل هذه الأقسام إلى عواملها الأولية فميز بين الجذر أو الأصل وبين الزيادة أو الحروف التشكيلية. 4 عرف النحو الهندي الأعداد الثلاثة: المفرد والمثنى والجمع منذ عصر مبكر. 5- قسم النحو الهندي الفعل السنسكريتي إلى ثلاثة أقسام بحسب الزمن وهي: ماض وحاضر ومستقبل. وأما الأعمال المعجمية عند الهنود فقد بدأت في شكل قوائم تضم الألفاظ الصعبة الموجودة في نصوصهم المقدسة ثم تطور هذا النظام فألحق بكل لفظ في القائمة شرحا لمعناه ويمكن أن يعتبر هذا العمل من نوع quot;معاجم الموضوعاتquot; أو quot;معاجم المعانيquot; وبعد ذلك ظهرت كتب لا تقصر نفسها على ألفاظ النصوص المقدسة وأقدم ما وصلنا من هذه الكتب معجم ظهر في القرن السادس الميلادي أو قبله لمؤلف بوذي اسمه أمارا سنها Amara Sinha وقد ضم هذا المعجم quot;واسمه Amara Kosaquot; جزءا ضم كلمات المترادفات وجزءا في كلمات المشترك اللفظي وجزءا عن الكلمات غير المتصرفة والكلمات المذكرة أو المؤنثة أو المحايدة: ويعيب هذا الكتاب وأمثاله أنه كتب في شكل منظوم ليسهل حفظه وأنه لم يتبع أي ترتيب ييسر اللجوء إليه والعثور على المراد بسرعة فيما عدا المشترك اللفظي الذي رتب بحسب الحروف الساكنة في أواخر كلماته. ولا نجد عملا آخر يستحق الإشارة إليه بعد ذلك سوى معجم كتب في القرن الحادي عشر الميلادي وهو معجم ضخم رتبت الكلمات فيه أولا بحسب عدد مقاطعها ثم بحسب الجنس quot;مذكر ومؤنثquot; ثم بحسب الحرف الأول.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3353",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "اليونانيون",
        "content": "2- اليونانيون: أول عمل لغوي في اليونان -وقد تم بالطبع قبل وصول أي تسجيلات- كان تطوير نظام هجائي للكتابة في أوائل الألف قبل الميلاد. وفي هذا النظام الهجائي مثل اليونانيون كل الأصوات سواء السواكن منها والعلل وفيما بعد مثلوا كذلك النبر برموز خاصة به1. أما التفكير اللغوي فقد بدأ مرتبطا بالفلسفة Philosophia وهي علم كان يغطي مجالا أوسع عند اليونانيين القدماء من المصطلح philosophy اليوم. ولذلك فإن أسماء اللغويين اليونانيين الأولين هي أسماء فلاسفتهم الأولين. وربما كان أقدم ما وصلنا من أبحاث اليونانيين يرجع إلى حوالي القرن السادس قبل الميلاد على أيدي السوفسطائيين. وبعد ذلك نجد سقراط يدلي برأيه في بعض مشكلات اللغة ويليه أفلاطون quot;428ق م إلى 348 ق مquot; وأرسطو quot;384 ق م إلى 322 ق مquot;2. وربما كان من أهم المشاكل التي لفتت أنظار اليونانيين موضوع اللغة نفسها وهل هي أمر طبيعي أو عرفي ناتج عن اتفاق البشر. وقد خصص أفلاطون جزءا من محاوراته لمعالجة هذه القضية وعرض وجهتي النظر المختلفتين. كما عالج أصل الكلمات أو موضوع العلاقة بين الاسم والمسمى3. وتطور النقاش بعد ذلك ليصل إلى أيدي القياسيين Analogists والشذوذيين Anomalists فقال الأولون: إن اللغة فطرية وقياسية ومنطقية وقال الآخرون: إن عدم  1 انظر: روبنس Short Historyquot; Aquot; ص 12 - 13. 2 راجع روبنس المرجع السابق ص 14 و on Languagequot; ص3. 3 انظر: On Languagequot; ص 3.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3354",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اطراد اللغة خير دليل على بطلان الرأي الأول1. وعلى الرغم من أن أفلاطون لم يسبق آراءه اللغوية بشكل مترابط ولم يجمعها في مكان واحد- فقد عده الباحثون رائد الدراسات النحوية اليونانية quot;وأول فاحص للمشكلات النحويةquot;2. ويعد أفلاطون أول من فرق بين الاسم والفعل كما أنه أعطانا تقسيما ثلاثيا للأصوات يمكن أن يكون: أصوات العلة -الأصوات الساكنة المجهورة- الأصوات الساكنة المهموسة3. وأقر أرسطو تقسيم أفلاطون للكلمة إلى اسم وفعل وزاد عليها قسما ثالثا سماه رابطه. وذلك أنه شعر أن الأفعال والأسماء تؤدي معاني مستقلة في حين أن سائر الكلمات ليس لها إلا الوظيفة النحوية فقط4. وبعد ذلك انتقلت الدراسات اللغوية إلى أيدي الرواقيين Stoics الذين فصلوها عن الفلسفة واعتبرت حينئذ فرعا مستقلا تحت الحقل الواسع المسمى Philosophia. وقد تأسست مدرسة الرواقيين على يد Zeno quot;حوالي 300 ق مquot;. وأعطى هؤلاء شخصية مستقلة لكل من الأصوات والنحو والاشتقاق وإن كان معظم اهتمامهم منصبا على النحو وحده حتى اعتبر بعضهم بدء النحو بمعناه الحديث على أيدي هؤلاء الرواقيين5. وعلى أيدي الرواقيين زيد قسم رابع ثم خامس إلى أقسام الكلمة الثلاثة عند أرسطو كما قدمت شروحا مستفيضة لآراء أرسطو اللغوية. كذلك يبدو أن الرواقيين كانوا أول من درسوا العدد والمطابقة بين الاسم  1 quot;On Languagequot; ص3 وروبنس ص 17 وما بعدها. 2 روبنس ص 14. 3 quot;On Languagequot; ص 3 و Greek Phoneers ص 107 109 وانظر: روبنس ص 3 10. 4 Greek Phonears ص 110 و quot;On Languagequot; ص 3 - 4. 5 روبئس ص 27 و Greek Phonears ص 107.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3355",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والفعل وحالات الاسم الإعرابية وحالات الفعل من حيث الصيغة والزمن1. وبعد الرواقيين تحول مركز الدراسات النحوية إلى الإسكندرية وظهرت مدرسة نحوية كاملة في الاسكندرية خلال القرن الأول قبل الميلاد كما سنعرض فيما بعد. أما في المجال فقد أنتجوا عددا ضخما من المعاجم. وتقول دائرة المعارف البريطانية: إن Athenaeus قد اقتبس نصوصا من 35 عملا معجميا فقدت جميعها2. ولكن كثيرا من هذه المعاجم تم إنتاجه في الاسكندرية ولذا نترك الحديث عنها الآن إلى مكان آخر. ويعتبر العلماء القرون الأولى بعد الميلاد هي العصر الذهبي للمعاجم اليونانية وبخاصة في مدينة الإسكندرية كما سنتحدث فيما بعد ولكن اشتهر من بين المعاجم اليونانية معجم أبو قراط Hippocrate الذي ألفه Glaucus عام 180 ق م وهو معجم ألفبائي3.  1 quot;On Languagequot; ص 5 وروبنس ص 28. 2 مادة Dietionary. 3 الجرح ص 14 و Haywood ص 8.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3356",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "المصريون القدماء",
        "content": "3- المصريون القدماء: اتجهت أبحاثهم إلى عدة فروع من الدراسات اللغوية فدرس بعضهم الآثار الأدبية اليونانية القديمة دراسة فلولوجية واتجه بعضهم إلى الدرس النحو وفريق ثالث اتجه إلى وضع المعاجم. ودارت كل هذه الدراسات حول اللغة اليونانية وتركزت جميعها في الاسكندرية. أما الدراسة الفلولوجية فقد وجدت في الإسكندرية في وقت مبكر جدا. وكان الهدف منها تصحيح النصوص المكتوبة وتفسيرها والتعليق. عليها1. وظهرت في القرن الثالث قبل الميلاد شروح على أشطر هوميروس وغيره من الشعراء. كما وجه اهتمام إلى دراسة المفردات وجمع الألفاظ الصعبة أو الكلمات الشعرية أو الكلمات التي تنتمي إلى لهجات خاصة 2. وأما النحو فنبغ فيها علماء كثيرون أبرزهم Dionysius Thrax الذي ألف في النحو كتابا اشتمل -ضمن ما اشتمل عليه- على آراء النحاة السابقين. ونال كتابه شهرة جعلته المرجع الأول للنحو اليوناني في الألف والثمانمائة سنة التالية. وقد أكد ديونسيوس العلاقة بين النحو والأدب وأهمل كلية الكلام العامي وزاد في أقسام الكلام حتى بلغ بها ثمانية وكان بكل تأكيد تقدما كبيرا بالنسبة لأفلاطون وأرسطو3. ويقول عنه أحد الباحثين: quot;إن جزءا كبيرا من نحونا مدين له. لقد كان عمله فذا في مدرسته لثلاثة عشر قرنا. ويدين له بالفضل كذلك النحاة اللاتين القدماء وأهل العصور الوسطىquot;4. ومن أهم التجديدات والإضافات التي قام بها لغويو الاسكندرية رفضهم بعض أقسام الكلام التي توصل إليها سابقوهم وإضافتهم أقساما جديدة مثل حروف الإضافة Prepositions ومثل الضمير Pronoun ومن ذلك فصلهم اسم الفاعل واسم المفعول عن الفعل. وتناولوا الاسم من حيث التذكير والتأنيث ومن حيث العدد وقسموا الفعل باعتبار الزمن والصيغة وغير ذلك كثير. وهناك نقطة أخرى هامة في نحوهم هي أنهم اهتموا فقط بالاستعمالات  1 السعران ص 351 ودي سوسير ص1. 2 السعران: ص 351. 3 quot;On Languagequot; ص 5. 4 quot;Greek Pionequot; ص 112 وانظر: quot;On Languagequot; ص 6.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3357",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموجودة في الشعر والكتابات النثرية وأهملوا ما عداهما1. أما في مجال المعاجم فإن أقدم معجم يوناني معروف لنا هو معجم Appollonius السوفسطائي وكان موجودا في الاسكندرية في عصر Augustus ويتناول هذا المعجم الكلمات التي استعملها هوميروس2. ولكن العصر الذهبي للمعاجم كان في القرون التي تلت المسيحية وشمل ذلك معاجم كثيرة عرفنا من أسمائها. 1- معجم Orion quot; \/ quot;390 - 460quot; الخاص بالاشتقاق وقد ألفه بمصر. 2- معجم Helladius الذي ألفه بالأسكندرية في القرن الخامس وكان ترتيبه ألفبائيا. 3- معجم Ammonius وكان معاصرا للسابق وقد خصص معجمه للكمات المتفقة في اللفظ المختلفة في المعنى3. 4- معجم اللهجات والسمات المحلية المؤلفة Hesychius4 وغير ذلك.  1 quot;Greek Pioneersquot; ص 111 وما بعدها. 2 دائرة المعارف البريطانية Dictionary. 3 المرجع السابق. 4 الجرح ص 14.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3358",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "السريان",
        "content": "4- السريان: احتك السريان باليونان منذ القدم واختلطوا بهم إما بحكم الجوار أو بحكم خضوعهم لسلطان اليونان. ولذلك ترجم السريان النحو اليوناني. إلى السريانية. ونقلوا إلى لغتهم كثيرا من الكلمات والاصطلاحات. وليس هذا فحسب بل قلدوا اليونان في نحوهم حين وضعوا قواعد لغتهم. أول نحوي سرياني نعرفه هو يوسف الأهوازي أستاذ مدرسة نصيبين المتوفي سنة 580 م quot;حوالي 42 ق هـquot; فقد كتب رسالة في النحو وترجم كتابا في نحو اللغة اليونانية اسمه: quot;الصناعة النحويةquot; إلى السريانية. كذلك اخترع بعض علامات للشكل وكتب رسالة عن الكلمات التي تكتب بصورة واحدة ولكن يتعدد معناها. وقد عثر على قطعة من كتاب ألف في القرن السادس في نحو السريان يتضح منها أن مؤلفها اتبع قواعد النحو اليوناني. وفي القرن السابع ظهر نحاة سريان ينسب إلى بعضهم ابتداع نقط الإعجام في السريانية واختراع الحركات ويعد يعقوب الرهاوي الذي ولد حوالي عام 640 م quot;19 هـquot; وتوفي عام 708 م quot;90 هـquot; أول من وضع نحوا شاملا وقواعد للغة السريانية مبنية على النحو اليوناني وقد عثر على قطع من هذا الكتاب1 فيها حديث عن الصوائت quot;الحركاتquot; وقد استعارها من اليونانية ووضعها أولا بين الحروف ثم قام بوضعها فوق الحرف أو تحته في المكان الذي يوجد به فراغ2. ووجدت طريقة ثالثة أقدم من هاتين وهي وضع نقطة أو نقطتين بطريقة رأسية أو أفقية أو مائلة فوق الحرف أو تحته ليوضح شكل حركة من الحركات. وفي القرنين الثامن والتاسع ظهرت بعض مصنفات في نحو السريانية وكان أشهر المؤلفين فيه أبو زيد حنين ابن إسحاق المتوفي سنة 873.  1 كان الباحثون يظنون أن عمل يعقوب قد فقد إلى أن عثر وليم ربت على صفحات قديمة منه في المتحف البريطاني ثم على قطع أخرى في البودليانا بأكسفورد. quot;انظر: quot; Fragments of the Syriac Grammar: wightquot;. 2 المرجع السابق ص 4. وانظر الآداب السامية للأبراشي ص 63 - 67.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3359",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;260هـquot;1. وقد ألف معظم أعماله بالعربية وكذلك مترجماته من اليونانية. وقد عرفنا له ثلاثة كتب هي. quot;النحو السريانيquot; وquot;المعجم السريانيquot; كذلك كتب حنين رسالة عن المترادفات. وقد مد حنين ومدرسته في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين المسلمين بكل ما يعرفونه عن العلوم اليونانية سواء أكان طبا أم رياضة أم فلسفة2. أما في القرن العاشر فنجد أن التأليف بالسريانية قد ضعف إذ أصبح معظم المؤلفين يفضلون -حتى في الكتابات الدينية والرسمية- الكتابة بالعربية. وقد فعل ذلك علماء مثل: أبو علي عيسى بن إسحاق ابن زرعة quot;943 - 1008مquot; وأبو زكريا يحيى بن عدي quot;توفي 974 عن إحدى وثمانين سنةquot;3.  1 في تفصيل الحديث عن نشأة النحو السرياني راجع -إلى جانب المرجع السابق - ما يأتي: A Short History of Syriac Literature تأليف وليم ريت ص 115 116 150. ب- نشأة النحو عند السريان وتاريخ نحاتهم تأليف زاكية رشدي ص 215 217. ج- تاريخ اللغة السريانية لزاكيه رشدي ص 266. 2- A Short History of SYriac Literature Wright. ص 212 - 214. وورد في دائرة المعارف البريطانية مادة Syriac Literature أن معظم المؤلفات والوثائق ترجمت من اليونانية إلى السريانية خلال عدة قرون مكونة جزءا من التراث السرياني. وساهمت هذه الترجمات في تركيب الحضارة الإسلامية فيما بعد حيث كانت أسهل من السريانية إلى العربية عن الترجمة من اليونانية إلى العربية. 3- A Short History ص 222.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3360",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "العبرانيون",
        "content": "5- العبرانيون: يبدو أن الدراسات اللغوية العذرية لم تزدهر في فترة ما قبل الإسلام وأن أهم الأعمال التي قدمت لم تظهر إلا بعد اختلاطهم بالعرب وخوفهم من اندثار لغتهم. لانصراف الناس عنها وتعلمهم اللغة العربية. يقول كاتب مادة Grammar في دائرة المعارف اليهودية: quot;إن الحافز لدراسة الفلولوجي العبري قد قوي بعامل خارجي وبالتحديد بالمثال الذي قدمته اللغة العربية. وقد استمرت اللغة العربية تؤثر على علم اللغة العبري وكان النموذج العربي هو الذي احتذاه العبرانيون ثم طوروهquot;. ويقول Hirschfeld: quot;هناك شواهد مؤكدة أن النفوذ العربي كان موجودا حتى منذ اللحظة الأولى للنشاط اللغوي العبري. فإننا نجد الأسماء العبرية للحركات الثلاث الرئيسية هي نفسها الأسماء العربية quot;الفتحة - الكسرة- الضمةquot;. وكذلك الكلمة المستعملة للعلة تعد نقلا حرفيا من العربية quot;حركةquot;1. وينص سيعد الفيومي quot;ولد في صعيد مصر 892 ومات 942مquot; في مقدمة معجمه على السبب في تأليفه بقوله: quot;إن اليهود يعطون اهتماما قليلا للغتنا الفصيحة واهتماما أقل للكلمات الصعبة وأسلوبهم مليء بالأخطاء كما أن شعرهم معيب من ناحية القافية وغير واضح وتافهquot;2. ومع هذا دعنا نلقي نظرة على أهم الأعمال التي قدمها اليهود عن اللغة العبرية قبل الإسلام أو بعده حتى القرن الرابع الهجري: بدأت دراسة اللغة والنحو في العبرية لخدمة الكتاب المقدس ثم استقلت3 وقد أطلق على البداية الأولى للنحو العبري باسم Masorah وكان اهتمام المشتغلين بها محصورا في التفرقة بين الصيغ المختلفة للكلمات الموجودة في الكتاب المقدس وربط الأشكال المتشابهة في مجموعات وتسجيل غرائب النص. ولكن عملهم لم يعط أي اهتمام  1 Literary History of Heberw ص 7. 2 المرجع السابق ص 13 ودائرة المعارف اليهودية مادة quot;Saadiaquot;. 3 دائرة المعارف اليهودية مادة quot;Grammarquot;.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3361",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للتقسيمات النحوية ولا لحصر الصيغ الموجودة في اللغة العبرية. وظلت الـ Masorah مزدهرة حتى بعد ظهور علم النحو. وحتى من قبل نشأة علم النحو وجدت دراسات تتعلق بتصنيف السواكن والعلل وتقديم النصائح لقارئ النص المقدس كما وجد نظام للنقط ووضعت قواعد للكتابة والضبط بالشكل وأشير إلى ظاهرة النبر ولوحظت الفروق في أشكالها1. وهناك خلاف كبير حول ما إذا كان شرف البدء بالأعمال النحوية يرجع إلى الربانيين Rabbanites أو القرائين Qaraites ولكن يمكن أن يقال: إن القرائين كانوا أكثر اهتماما بالنحو من الربانيين. واستنادا إلى الشواهد التاريخية يمكن القول أن الأحكام النحوية الأولى التي وصلت إلينا ترجع إلى Nissi b Noah الذي برز في النصف الأول من القرن التاسع وكانت أعماله مكتوبة بالعبرية لأنه من المعروف أن اليهود لم يستعملوا اللغة العربية لكتاباتهم قبل القرن العاشر الميلادي2. وفي القرن العاشر الميلادي نجد عالما كبيرا سبق أن أشرنا إلى اسمه وهو سعيد الفيومي الذي أنتج أعمالا يدخل بعضها في عداد النحو وبعضها الآخر في عداد المعاجم. والتأثير العربي واضح عليه لأنه في أول عمل أنتجه وكان له من العمر 21 سنة أشار إلى عناوين مؤلفات الكتاب العرب الذين عالجوا فصاحة الأسلوب. وتتلخص جهود سعيد الفيومي فيما يأتي: 1- عمل معجم يسمى Agron وقد اجتاز تأليف هذا المعجم  1 راجع Literary History of Hebrew ص 5 6 9. وراجع دائرة المعارف اليهودية مادة quot; Grammarquot;. 2 Literary History ص 7 - 8.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3362",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرحلتين اثنتين. فقد ظهر أولا في شكل معجم عبري خالص مرتب ترتيبا هجائيا تبعا لبدايات الكلمات ونهايتها. وكل مادة كانت توضح باقتباسات من الكتب المقدسة. وكان غرض المؤلف مساعدة الشعراء الدينيين في نظم القصائد من النوع المسمى Acrostics1 وفي العثور على قواف مناسبة لقصائدهم2. ومن سوء الحظ أن قدرا صغيرا منه فقط قد حفظ لنا وبذا لا يمكننا أن نكون فكرة كبيرة عن محتوياته ولكننا نملك المقدمة العبرية التي تعطينا بعض المعلومات الهامة. وفي هذه المقدمة تحدث المؤلف عن موضوعات أساسية مثل تكوين الكلمات من جزءين يعد واحد منهما أساسيا والآخر إضافيا. والجزء الإضافي يقوم بوظيفة الجمعية والملكية والزمن في حين يبقى الجزء الأساسي من الكلمة غير متغير. ويبدو أن سعيد الفيومي قد أحس بنوع من عدم الرضا عن عمله. ولذا نجده فيما بعد يلبسه ثوبا جديدا ويظهره في شكل آخر إذ قام بإضافة ترجمة عربية للكلمات موضوع البحث كما كتب مقدمة عربية ووضع له عنوانا جديدا هو quot;كتاب الشعرquot;. 2- تمثلت اهتمامات سعيد فيما بعد في جمعه لرسائل نحوية اثنتي عشرة تحت عنوان quot;كتب في اللغاتquot; وقد ضاع هذا المجموع فيما عدا بعض اقتباسات منه بقيت في كتاب آخر له شرح فيه quot;كتاب الخليقةquot;. 3- شرح quot;كتاب الخليقةquot; وفي هذا الشرح ناقش الأصوات الحلقية Guttural في أماكنها المتعددة في الكلمات والتغيرات المنطقية  1 هي قصائد إذا جمعت أوائل حروف أبياتها كانت اسما أو جملة. 2 Literary History of Hebrew ص 11 ودائرة المعارف اليهودية مادة Saadia.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3363",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي تلحقها حينما ترفض أي نوع من التضعيف. وهو في بحثه هذا لم يكن مسبوقا لأن هذه الأصوات لم يوجه لها اهتمام خاص في اللغة العربية. 4- كذلك أخرج سعيد عملا معجميا ثانيا يتمثل في قائمة مفرداته للكلمات التي وردت في الكتاب المقدس مرة واحدة. والمفردات في هذه القائمة ليست مرتبة بأي شكل وقد أضيفت إليها تعليقات وشروح وترجمة عربية لبعض الكلمات1. وهناك معاصر لسعيد الفيومي اشتغل بالنحو هو أبو يوسف القرقساني Qirqisani وقد تتلمذ معه على مدارس بغداد وظهرت آثار ثقافته العربية في أعماله النحوية. وأهم ما تركه عملان نحويان أحدهما تأليف والآخر شرح. وقد اعتبره مؤلف: quot;التاريخ الأدبي للنحاة المعجمين العبريينquot; مثلا لأحسن نموذج لمدرسة القرائين ووضعه في مرتبة تالية لسعيد الفيومي وصف أبحاثه بالدقة والتعمق في فهم اللغة العبرية2. وهناك أعلام أخرى يهودية لمعت في هذا القرن مثل: داود بن إبراهيم الذي كان من مواطني مراكش. وقد ألف معجما يشبه معجم سعيد الفيومي وقسم الكلمات العبرية إلى أربعة أقسام تبعا لعدد الحروف التي اعتبرها أصلية بادئا بالكلمات التي تشتمل على أصل واحد. واعتبر المؤلف ما زاد على الأربعة استثناء. وقدم المؤلف إلى جانب هذا عملا نحويا وقام ببعض الأبحاث المقارنة3. ميناحيم بن سروق الذي ألف معجما عبريا خالصا رتب مادته ترتيبا هجائيا. ولكن المؤلف فشل في التعرف على بعض الجذور فرتب كثيرا.  1 Literary History of Hebrew ص 11 - 15. 2 ص 16. 3 Literary Historv of Hebrew ص 20 21.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3364",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الكلمات بحسب صورتها الخارجية. ولهذا فإنك تجد كلمات ذات أصول اشتقاقية متباعدة تجدها في مكان واحد. وقد أعطى المؤلف في معجمه قائمة بالكلمات ذات الأصل الواحد وأخرى بالكلمات ذات الأصلين. وقد تحدث ميناحيم عن حروف الهجاء التي لا تأتي إلا أصلية فقط وعن الحروف التي تأتي أصلية وزائدة. وقد كان ميناحيم من سكان قرطبة وولد عام 910 ومات عام 970م1. يهوذا بن حيوج الذي ارتفع بعلم اللغة العبري إلى مستوى علمي رفيع. وقد كان من مواطني فاس ومن تلاميذ ميناحيم السابق ذكره. وبلغ من علو مكانته أن اعتبره بعض المؤرخين أول النحاة العبريين وقد ساعدته معلوماته العميقة في العربية ودراساتها على التعمق في البحث اللغوي العبري. وقد وصلتنا أجزاء من بعض مؤلفاته3 كما وصلنا أحد أعماله كاملا متمثلا في ثلاث رسائل كتبته باللغة العربية. وفي إحدى هذه الرسائل نجد دراسة فونولوجية متقدمة تعالج العلل والسواكن والتنغيم والنبر والمقطع. ومن الخصائص الفونولوجية التي ذكرها المؤلف أنه لا توجد كلمة عبرية تبدأ بساكن غير متبوع بعلة كما لا توجد كلمة تنتهي بعلة. وبلغ من عمق تحليلاته ودقتها أن اعتبره بعضهم صاحب quot;أول محاولة لوضع قواعد فونولوجية للغة العبرية مؤسسة على أسس علميةquot;3.  1 المرجع ص 24 - 26. ودائرة المعارف اليهودية Menahem b. saruqquot; ودائرة المعارف البريطانية quot;Dictionaryquot;. 2 من ذلك قطع من أحد كتبه عثر عليها في لينجراد ونشرت عام 1916. وهي تعالج اشتقاق بعض الكلمات العبرية. كما تفرق بين الكلمات ذات الأصوات المختلفة التي تبدو متفقة في الصورة. 3 Literary History of Hebrew ص 35- 39.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3365",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقرب نهاية القرن العاشر ظهر عالمان يستحقان الإشادة وهما: أبو الوليد بن جناح القرطبي الذي ولد في نهاية هذا القرن واشتغل بالطب أولا ثم اتجه لدراسة اللغة العبرية. وقد ألف كتبا كثيرة أشهرها. quot;أquot; كتاب بالعربية أسماه quot;كتاب المستلحقquot; وهو ذيل على عمل يهوذا بن حيوج. quot;بquot; كتاب بالعربية أسماه quot;كتاب التنبيهquot; رد فيه اعتراضات خصومه واحد بعد الآخر وعالج فيه بعمق كثيرا من الصيغ الشاذة. quot;جquot; كتاب ثالث اسمه quot;رسالة التقريب والتسهيلquot; يعد تعليقات على كتاب ابن حيوج ويعالج جزؤه الأول موضوعات فونولجية وجزؤه الثاني مشكلة الأصول الثلاثية للكلمات وجزؤه الثالث الكلمات ذات الأصل الثالث الضعيف quot;الناقصةquot; والكلمات المضعفة. quot;دquot; كتاب في النحو اسمه quot;اللمعquot; يحتوي على 46 فصلا ويسير على النمط العربي. quot;هـquot; كتاب اسمه quot;كتاب الأصولquot; وهو معجم عبري باللغة العربية1. ويلاحظ أنه كتب جميع مؤلفاته باللغة العربية. وأبو الفرج هارون الذي أتم عملا لغويا ضخما عام 1028 م وأسماه quot;الكتاب الشامل في الأصول والفروع للغة العبريةquot;. ويحتوي الكتاب على ثمانية أبواب تعالج الستة الأولى منها مسائل نحوية والسابع. يشكل معجما في حين أن الأخير يعالج الكلمات الآرامية الموجودة في الإنجيل. وفي الجزء المعجمي كان يأخذ الأصل الثلاثي ويناقشه ويعرض معانيه المختلفة واستعمالاته ثم بعد ذلك يعيد ترتيب حروف الكلمة بشكل آخر ويفعل ما سبق فعله. وهكذا يقلب الكلمة على احتمالاتها الواردة في اللغة. وله أعمال لغوية أخرى2.  1 المرجع السابق ص 40 - 46. ودائرة المعارف البريطانية مادة quot;Dictionaryquot;. 2 Literary History of Hebrew ص 50- 52. وقارن هذا بصنيع الخليل في العين.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3366",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "الصينيون",
        "content": "6- الصينيون: يقول quot;فيشرquot; في مقدمة معجمة اللغوي التاريخي: quot;وإذا استثنينا الصين فلا يوجد شعب آخر يحق له الفخار بوفرة كتب علوم لغته وبشعوره المبكر بحاجته إلى تنسيق مفرداتها بحسب أصول وقواعد غير العربquot;1 والذي يهمنا في هذه العبارة ما شهدت به من فضل للصينين في مجال الدراسة اللغوية. وهذه حقيقة نريد أن نعرضها الآن في إيجاز وتركيز. ربما كان أول عمل صيني معجمي قديما جدا ولكن أول محاولة منظمة للتعريف بالأشكال التعبيرية كانت العمل المسمى Eah Ya الذي يمكن أن يؤرخ بالفترة ما بين 200 قبل ميلاد المسيح. وهو أشبه بمعجم من معاجم المعاني التي توزع الكلمات تحت موضوعات أو معان مختلفة. Hu shin. وفي نهاية القرن الأول الميلادي ظهر أول معجم حقيقي وهو معجم Shwo wan لمؤلفه. وعلى الرغم من أن هذا المعجم يشرح حوالي 10.600 كلمة فهو ليس معجما شاملا بل لا يحتوي حتى على جميع الكلمات التي وردت في مقدمته. وقد كان جل اهتمام المؤلف منصبا على الكلمات التي وردت في النصوص الدينية. وبعد ذلك ظهر نظام جديد للمعاجم الصينية رتبت فيه الكلمات.  1 صفحة 4.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3367",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صوتيا تبعا لنطقها. فكل الكلمات ذات الصوت الواحد تعالج معا في باب واحد بغض النظر عن اختلاف طرق كتابتها. وأول معجم صيني يتبع هذا النظام هو معجم Hu fa Yen الذي كتب بين عامي 581 601م. وكان للصينين دراسات صوتية لكن يبدو أنهم مدينون في التوصل إليها إلى الهنود الذين نقلوا علومهم إلى الصين على يد الرهبان البوذيين فمنهم عرف الصينيون كيف يصنفون أصوات الكلام معا تبعا لمكان المنطق1.  1 راجع في كل ما مضى: دائرة المعارف البريطانية quot;Dictionaryquot;. Arabic Lexicographyquot; لمؤلفه Haywoodquot; والدكتور الجرح: المعجم العربي صفحة 12 13 و quot;General Linguisticsquot; لمؤلفه quot;Robins quot; ص 373. وهناك معجم صيني ضخم ظهر في القرن السادس الميلادي في اثني عشر مجلدا واسمه yu pien واسم مؤلفه quot;ku ye wangquot;.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3368",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "الباب الثاني: الدراسات اللغوية عند العرب",
        "content": "الباب الثاني: الدراسات اللغوية عند العرب الفصل الأول: مرحلة النشأة لم يؤثر عن العرب أي نوع من الدراسات اللغوية قبل الإسلام ولهذا فهم متأخرون زمنيا عن كثير من الأمم التي سبق أن تحدثنا عن جهودها والتي عرف لبعضها دراسات لغوية راسخة قبل الإسلام بقرون. ولم يكن البحث اللغوي عند العرب من الدراسات المبكرة التي خفوا لها سرعا لأنهم وجهوا اهتمامهم أولا إلى العلوم الشرعية والإسلامية وحين فرغوا منها أو كادوا اتجهوا إلى العلوم الأخرى. يقول السيوطي في كتابه تاريخ الخلفاء معبرا عن الفكرة: إنه منذ منتصف القرن الثاني الهجري بدأ علماء المسلمين يسجلون الحديث النبوي ويؤلفون في الفقه الإسلامي والتفسير القرآني. وبعد أن تم تدوين هذه العلوم اتجه العلماء وجهة أخرى نحو تسجيل العلوم غير الشرعية ومن بينها اللغة والنحو1. ويقول الأستاذ أحمد أمين: quot;أكثر اللغة كتبت في العصر العباسي الأول لا قبلهquot;2. وحتى ما وجد في القرن الأول من تأملات نحوية أو محاولات لدراسة بعض المشاكل اللغوية كان الحافز إليه إسلاميا ولم يقصد بذاته وإنما لاعتباره خادما للنص القرآني. ومن ذلك محاولة ابن عباس جمع الكلمات الغريبة في القرآن وشرحها من صحت نسبة quot;غريب القرآنquot; إليه. وكذلك محاولة أبي الأسود الدؤلي لضبط المصحف بالشكل حين استحضر كاتبا وأمره أن يتناول المصحف. وأن يأخذ صنعا يخالف لون المداد فيضع نقطة فوق  1 تاريخ الخلفاء: ص 173. 2 ضحى الإسلام: 1\/ 298.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3369",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحرف إذا رآه يفتح شفتيه وتحت الحرف إذا رآه قد خفض شفتيه وبين يدي الحرف إذا رآه يضم شفتيه. أما إذا أتبع الحرف الأخير غنة فينقط نقطتين فوق بعضهما. أما الحرف الساكن فقد تركه1. ثم اخترع أهل المدينة بعد ذلك علامة التشديد وهي قوس طرفاه إلى أعلى هكذا ويوضع فوق الحرف المفتوح وتحت المكسور وعلى شمال المضموم. أما الفتحة فكانت توضع داخل القوس والكسرة تحته والضمة في شماله ثم استغنوا عن النقط في حالة استخدام الشدة وأصبحت الفتحة مع الشدة هكذا. ومع الكسرة ومع الضمة2: ويبدو أن كثيرا من المحاولات الأولى للدرس اللغوي التي تمت في أماكن مختلفة من العالم كانت مرتبطة بالدين وبالعقيدة. نجد هذا عند الهنود الذين بدأوا بحثهم اللغوي لخدمة نصوصهم المقدسة المسماة بالفيدا. ومثل هذا نجده عند الصينيين إذا كانت دراسة النصوص الدينية البوذية وغيرها سببا في نشأة المعاجم الصينية وكذلك كانت دراسة الشعر الحماسي والديني في اليونان دافعا للتأليف اللغوي. وبدأت دراسة اللغة والنحو في العبرية لخدمة الكتاب المقدس3. وعلى أي حال فمن المنطقي أن يكون البحث اللغوي عند العرب قد بدأ في شكل جمع للمادة اللغوية أو ما يعرف بمتن اللغة وأن يسبق ذلك الدرس النحوي. وقد تم هذا الجمع أولا بطريق المشافهة والحفظ ودون منهج معين في ترتيب المادة المجموعة أو تبويبها أو على حد تعبير  1 الفهرست لابن النديم ص40 والخط العربي لسهيلة الجبوري ص56 - 57 وقصة الكتابة لجمعة ص 51 - 52. 2 سهيلة الجبوري ص57. والخط الممتد يمثل الحرف المشدد. 3 انظر quot;Haywoodquot; ص3. ودائرة المعارف اليهودية مادة Grammarquot;.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3370",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأستاذ أحمد أمين: quot;كان المدونون الأولون للغة في هذا العصر يدونون المفردات حيثما اتفق وكما يتيسر لهم سماعها. فقد يسمعون كلمة في الفرس وأخرى في الغيث وثالثة في الرجل القصير وهكذا. فكانوا يقيدون ما سمعوا من غير ترتيبquot;1. وبعد ذلك اتجه أهل اللغة إلى التبويب والتصنيف والتقسيم ورد النظير إلى النظير كل بطريقته الخاصة التي رآها. فمنهم من صنف المادة اللغوية بحسب الموضوعات مثل النبات والشجر والإبل والخيل والسلال والأنواء وأخرجها في شكل رسائل منفصلة. ومنهم من اتجه إلى الشعر الجاهلي أو الإسلامي يدونه ويرويه ويشرح مفرداته الصعبة. ومنهم من اهتم بتسجيل بعض الظواهر الخاصة التي لاحظها في بعض القبائل ... وهكذا. وتوجت هذه الجهود بظهور المعاجم اللغوية المنظمة التي كان رائدها الخليل بن أحمد quot;100 - 175 هـquot; وذلك بوضعه معجم quot;العينquot; كما سنفصل الحديث فيما بعد. أما البحث النحوي فلا شك أنه بدأ متأخرا عن جمع اللغة لأنه لا يمكن القيام به بدون مادة توضع تحت تصرف النحوي وبعبارة أخرى لأن تقعيد للقواعد ما هو إلا فحص لمادة لغوية تم جمعها بالفعل ومحاولة لتصنيفها واستنباط الأسس والنظريات التي تحكمها. وأفضل ما يعبر عن ذلك قول عبد اللطيف البغدادي في quot;شرح الخطب النباتيةquot; فيما نقله السيوطي عنه: quot;اعلم أن اللغوي شأنه أن ينقل ما نطقت به العرب ولا يتعداه. وأما النحوي فشأنه أن يتصرف فيما ينقله اللغوي ويقيس عليه ومثالهما المحدث والفقيه فشأن المحدث نقل الحديث برمته ثم إن الفقيه يتلقاه ويتصرف فيه ويبسط فيه علله ويقيس عليه الأشباه والأمثالquot;2.  1 ضحى الإسلام 1\/ 302 و 2\/ 263 - 264. 2 المزهر 1\/ 59.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3371",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومع ذلك فنحن نسمع عن إشارات أو أحكام سريعة تمت في وقت مبكر جدا لا يتجاوز النصف الثاني من القرن الأول الهجري كتلك التي قام بها أبو الأسود الدؤلي أو علي بن أبي طالب أو غيرهما. وفي رأينا أن النحو العربي قد نشأ فنا قبل أن يكون علما أي: أن هذه الطرق الخاصة بالأداء في اللغة قد التزمت باطراد في تراكيبها وأساليبها ومرنت عليها ألسنة العرب وتمكنت من طبائعهم قبل أن توضع لها القواعد النحوية. ولهذا فنحن نستبعد تماما ما يقوله ابن فارس من أن علم النحو في اللغة العربية قديم بقدمها ومنزل كتنزيلها وأنه كان معروفا ومدروسا من قديم ثم تنوسيت قواعده وأتت عليها الأيام حتى جاء أبو الأسود الدؤلي فأحيا ما اندثر منه1: ولا نرى رأيه أن اللغة العربية قد وجدت أول ما وجدت وفيها تلك الظواهر الفنية أو أن تكون قد عرفت أول ما عرفت وهي متميزة بضوابط الإعراب المختلفة. وإنما الذي نراه أن اللغة العربية لا بد أن تكون قد مرت بمراحل من الاضطراب وعدم الاستقرار وأن هذه الضوابط المتبعة في الأداء قد سلكت طريقا طبيعيا في التكوين كما تسلك اللغة نفسها هذا الطريق فكانت في أول الأمر بسيطة غير مطردة ولكنها مع الزمن قد تمت وعمت والتزمت واستقرت في النفوس على وجه يجعلها ملكة أو ما يشبه الملكة وجرى أهلها على سنن ثابت أو كالثابت في صوغ الكلمة وضبط حروفها وبناء الجمل والأساليب2. وأغلب الظن أن كثيرا مما نجده في بطون الكتب القديمة وفي ثنايا النصوص من أمثلة نحوية وشواهد أدبية خارجة عن تلك القواعد والتي وضعها النحاة ثم التمسوا لها تخريجا - إن هو إلا بقيا من اللغة العربية  1 الصاحبي ص 10. 2 اللغة والنحو لحسن عيون ص 57 108 وعباس حسن وروي في بعض الأصول ص 12.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3372",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في مراحلها الأولى قبل أن تنضج. فمن ذلك إهمال الإعراب في مثل قول امرئ القيس: اليوم أشرب غير مستحقب ... إثما من الله ولا واغل وقول الراجز: متى أنام لا يؤرقني الكرى ... ليلا ولا أسمع أصوات المطي ومن ذلك حذف النون من المثنى من غير إضافة كقول الشاعر: هما خطتا إسار ومنة ... وإما دم والقتل بالحر أجدر والمثل العربي القديم: بيضك ثنتا وبيضي مائتا1. وكذلك إلزام الأسماء الخمسة الألف مثل: مكره أخاك لا بطل. أما كيف نشأ النحو ومن أول من ألف فيه فهذا سؤالان ما نظن أن في أيدينا الإجابة عنهما أو الرد عليهما بحسم. وأغلب الظن أنهما سيظلان معلقين حتى نعثر على مادة جديدة تكشف عن بداية النحو العربي وتضع حدا للإرهاصات والتنبؤات حولها2. فمن قائل: إنه علي بن أبي طالب ومن قائل: إنه نصر بن عاصم3. ويختلف من قالوا: إن أبا الأسود هو واضع النحو في الباعث له على ذلك فيقول بعضهم: إن علي بن أبي طالب هو الذي أوعز إليه بوضع النحو ومن قائل: إنه عمر بن الخطاب ومن قائل: إنه زياد بن أبيه ومن قائل: إن أبا الأسود فزع بنفسه إلى وضع النحو حين سمع قارئا يقرأ: quot;لا يأكله  1 رسالة الغفران ص 291 واللغة والنحو ص 86 94. وانظر مغني اللبيب 1\/ 167 والمدخل إلى دراسة النحو لعابدين ص 36. 2 يقول بروكلمان: quot;يبدو أن أوائل علم اللغة العربية ستبقى دائما محوطة بالغموض والظلام لأنه لا يكاد ينتظر أن يكشف النقاب بعد عن مصادر جديدة تعين على بحثها ومعرفتهان quot;2\/ 123quot;. 2 الفهرست ص 39 ومدرسة البصرة النحوية ص 32 - 35.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3373",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا الخاطئينquot; أو قارئا يقرأ: أن الله بريء من المشركين ورسوله بكسر quot;رسولquot;. وقيل: السبب إلى ابنته قالت له: quot;ما أحسن السماءquot; بضم أحسن تريد التعجب ولكنه فهم الاستفهام فقال لها: نجومها فقالت له: يا أبت إنما أخبرك ولم أسألك فقال لها: إذن فقولي: quot;ما أحسن السماءquot; بالنصب1. وتروى قصته مع ابنته برواية أخرى إذ يقال: إن أبا الأسود دخل عليها في وقدة الحر بالبصرة فقالت له: يا أبت ما أشد الحر quot;تعني التعجب ولكنه فهم الاستفهام لأنها رفعتquot; فقال لها: شهرا ناجر2. فقالت له: يا أبت إنما أخبرتك ولم أسألك3. وهناك رواية أخرى وردت في quot;الفهرستquot; لابن النديم تقول: quot;ويقال: إن السبب في ذلك أيضا أنه مر بأبي الأسود سعد وكان رجلا فارسيا من أهل زندخان كان قدم البصرة مع جماعة من أهله فدنوا من قدامة بن مظعون وادعوا أنهم أسلموا على يديه وأنهم بذلك من مواليه. فمر سعد هذا بأبي الأسود وهو يقود فرسه فقال: مالك يا سعد لم لا تركب قال: إن فرسي ضالعquot; أراد ظالعاquot; فضحك به بعض من حضره فقال أبو الأسود: هؤلاء الموالي قد رغبوا في الإسلام ودخلوا فيهفصاروا لنا إخوة فلو عملنا لهم الكلام فوضع باب الفاعل والمفعول4. والرواية بصورتها هذه تحمل في طياتها بذور الشك فيها إذ لا علاقة مطلقا بين خطأ الرجل quot;وهو نتيجة عادة كلامية خاصةquot; وبابي الفاعل والمفعول اللذين قيل: إن أبا الأسود قد وضعهما من أجله. أما رواية من قال: إن زيادا هو الذي حرك أبا الأسود لوضع النحو فتمضى قائلة: إن أبا الأسود رفض أولا ففكر زياد في حيلة quot;فبعث  1 ضحى الإسلام 1\/ 245. 2 في اللسان: شهرا ناجر أشد ما يكون من الحر ويزعم قوم أنهما حزيران وتموز. وناجر رجب وقيل: صفر. 3 من تاريخ النحو للأفغاني ص 10. 4 ص 40.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3374",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رجلا يقعد له بطريقه وأمره أن يقرأ شيئا من القرآن ويتعمد اللحن فقرأ: أن الله بريء من المشركين ورسوله - بالجرquot; فاستعظم ذلك أبو الأسود وقال: عز وجه الله إن الله لا يبرأ من رسوله. ثم رجع من فوره إلى زياد فقال: يا هذا قد أجبتك إلى ما سألتquot;1. وينقل ابن النديم رواية تدل على أن عليا هو أول من وضع النحو وذلك إذ يقول: quot;قال محمد بن إسحاق زعم أكثر العلماء أن النحو أخذ عن أبي الأسود الدؤلي وأن أبا الأسود أخذ ذلك عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالبquot;2. بل أكثر من هذا يروي ابن الأنباري نصا دفع به علي لأبي الأسود جاء فيه: quot;الكلام كله اسم وفعل وحرف. فالاسم ما أنبأ عن المسمى والفعل ما أنبئ به والحرف ما أفاد معنى. واعلم أن الأسماء ثلاثة: ظاهر ومضمر واسم لا ظاهر ولا مضمر ... quot; ثم يمضي ابن الأنباري قائلا: ثم وضع أبو الأسود بابي العطف والنعت ثم بابي التعجب والاستفهام إلى أن وصل إلى باب إن وأخواتها ما خلا لكن فلما عرضها على علي أمره بضم لكن إليها وكلما وضع بابا من أبواب النحو عرضه عليه3. ولكن ابن النديم يعود فيذكر رواية أخرى تثبت هذا الوضع لأبي الأسود وذلك في فصل عقده بعنوان: quot;سبب يدل على أن من وضع النحو كلاما أبو الأسود الدؤليquot; ذكر فيه أنه رأى بنفسه أربعة أوراق قديمة كتب عليها: quot;هذه فيها كلام في الفاعل والمفعول من أبي الأسود الدؤلي رحمة الله عليه بخط يحيى بن يعمر. وتحت هذا الخط بخط عتيق هذا خط علان النحوي: وتحته: هذا خط النضر بن شميلquot;4:  1 من تاريخ النحو للأفغاني ص 10 حاشية رقم1. 2 الفهرست ص 39. 3 ضحى الإسلام 2\/ 285. 4 الفهرست ص 40 - 41.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3375",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تبين من هذا أن السبب الأساسي في وضع النحو -مهما كان واضعه- ما فشا من لحن عقب الفتوحات الإسلامية وامتداد آفاق اللغة العربية إلى مجالات لم تتح لها من قبل وفساد الألسنة حتى بالنسبة للعرب أنفسهم نتيجة اختلاطهم بالأجانب. يقول الزبيدي: quot;لم تزل العرب تنطق على سجيتها في صدر إسلامها وماضي جاهليتها حتى أظهر الله الإسلام على سائر الأديان فدخل الناس فيه أفواجا وأقبلوا عليه أرسالا واجتمعت الألسنة المتفرقة واللغات المختلفة ففشا الفساد في اللغة العربيةquot;1. ونلتقط من بين الأمثلة التي ذكرها المؤرخين للحن ما يأتي: 1- تسكين أواخر الكلمات وترك الإعراب خوفا من اللحن. ومن ذلك ما حكي أن مهدي بن مهلهل كان يقول: quot;حدثنا هشام بن حسانquot;. بالتسكين على ما نقل الجاحظ2. 2- الانحراف في نطق بعض الأصوات كنطق الظاء ضادا وقد سبق مثاله. وكنطق الصاد سينا كما يروى أن عمر بن الخطاب مر برجلين يرميان فقال أحدهما للآخر: أسبت quot;يعني أصبتquot; فقال عمر: quot;سوء اللحن أشد من سوء الرميquot;3. ومثل ذلك ما يروى عن مولى زياد أنه كان ينطق الحاء هاء كقوله: quot;أهدى لنا همار وهشquot; quot;أي حمار وحشquot;4. 3- الخطأ في قواعد النحو كما يروى أن مؤذنا سمع يقول: quot;أشهد أن محمدا رسول اللهquot; quot;بنصب رسولquot; فقال له أعرابي: ويحك يفعل ماذا وما يروى أن أبا عمرو بن العلاء مر بالبصرة فإذا  1 عبد العزيز مطر ص 29 عن طبقات الزبيدي. 2 ضحى الإسلام 1\/ 295 عن البيان والتبيين. 3 من تاريخ النحو ص 10. 4 مطر ص 30.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3376",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعدال مطروحة مكتوب عليها quot;لأبو فلانquot; فقال: يا رب يلحنون ويرزقون وما يروى أن رجلا دخل على زياد فقال له: إن أبينا هلك وإن أخينا غصبنا على ميراثنا من أبانا فقال له زياد: ما ضيعت من نفسك أكثر مما ضع من مالك1. 4- الخطأ في بنية الكلمة كما يقال: إن أول لحن سمع بالبادية قولهم: quot;هذه عصاتيquot;2. ولم ينج الحكام والخلفاء من الوقوع في اللحن. فمنهم من كان بعد ذلك يكابر. ومنهم من كان يخجل ويحاول إصلاح نفسه وتقويم لسانه. فمن النوع الأول ما يروى أن بعض الأمراء بالبصرة كان يقرأ: quot;إن الله وملائكتهquot; بالرفع- فمضى إليه الأخفش ناصحا فانتهره وقال له: تلحنون أمراءكم3. ومن النوع الثاني الحجاج بن يوسف الثقفي الذي بلغ من حرصه على توقي اللحن وتقززه منه أن أبعد يحيى ابن يعمر الليثي لأنه اطلع على لحن له. والحكاية كما ترويها كتب اللغة والأدب تتلخص في أن الحجاج سأل يحيى بن يعمر. أتراني ألحن على المنبر فقال يحيى -خوفا من سطوة الحجاج وجبروته-: الأمير أفصح الناس إلا أنه لم يكن يروي الشعر فكرر الحجاج سؤاله فقال يحيى: نعم في آي القرآن  1 من تاريخ النحو ص10. وهناك أمثلة أخرى كثيرة لهذا النوع كما يروى أن عمر بن الخطاب مر على قوم يرمون بالسهام فلم يعجبه رميهم. ولما أبدى هذا قالوا: إننا قوم متعلمين. وروي أن بشر بن مروان قال لغلام له: ادع صالحا فقال الغلام: يا صالحا فقال بشر: ألغ منها ألف. فقال له عمر بن عبد العزيز وكان حاضرا المجلس: وأنت فزد على ألفك ألفا. 2 مطر ص 29. ومن أمثلته كذلك أن رجلا قال لأعرابي: كيف أهلك بكسر اللام فقال: صلبا. لأنه أجابه على فهمه ولم يعلم أنه أراد السؤال عن أهله وعياله. 3 من تاريخ النحو ص 18.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3377",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال الحجاج: فذاك أشنع. وما هو قال: تقول: قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله quot;برفع أحبquot; وصحتها أحب quot;بالنصبquot;. فقال: والله لن تسمعني ألحن بعد ذلك وأبعده إلى خراسان1. ومن هذا النوع أيضا -وإن اختلف سلوك كل- عمر بن عبد العزيز الذي لحن لحنة فنبه إليها فحبس نفسه في منزله ومعه من يعلمه العربية. ولم يخرج على الملإ إلا وهو أفصح الناس2. ويروى كذلك أن عبد الملك ابن مروان وإن لم يكن قد عرف عنه اللحن فإنه كا يتجنبه ويتوقاه ولهذا حين سئل: quot;لماذا عجل الشيب إلى رأسك يا أمير المؤمنينquot; فقال: quot;شيبتني مواقف الخطابة وتوقع اللحنquot;. ويرى الأستاذ الدكتور إبراهيم أنيس أن جميع الأمثلة التي ذكرها العروضيون للإقواء ليست من قبيل الخطأ الموسيقي وإنما من قبيل الخطأ النحوي. وعلى هذا فهو يرى أن حسان بن ثابت كان ينشد: لا بأس بالقوم من طول ومن قصر ... جسم البغال وأحلام العصافير كأنه قصب جفت أسافله ... مثقب نفخت فيه الأعاصير بكسر الأعاصير حفاظا على النغمة الموسيقية وإن كسر بذلك قواعد النحو quot;وليس بالرفع كما زعم النحاة حفاظا على قواعد النحو وإن كان يكسر النغمة الموسيقيةquot; إذا لا يعقل أن الشاعر الفحل يخطئ في الموسيقى وإن عقل أن يخطئ في النحو. وإذا علمنا أن الإقواء كان شائعا بين الشعراء الجاهليين3 خرجنا من ذلك بأن اللحن كان شائعا  1 محاضرات الدكتور إبراهيم أنيس لطلبة الليسانس بكلية دار العلوم quot;غير مطبوعةquot; ومن تاريخ النحو ص 12. 2 من تاريخ النحو ص 14. 3 يروى عن أبي عمرو بن العلاء قوله: فحلان من العرب الشعراء كانا يقويان النابغة وبشر بن أبي خازم quot;ديوان النابغة الذبياني ص 29quot; وفي القصيدة الثانية من ديوان النابغة إقواءان على الأقل quot;البيتان 2 17quot;.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3378",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حتى بين فصحاء العرب وشعرائهم1. ومهما كان الأمر فقد تمت أوليات الدراسة النحوية في مدينة البصرة وشمل ذلك الفترة التي تمتد من أبي الأسود إلى الخليل بن أحمد. وكانت الكوفة وقتها مشغولة برواية الأشعار والأخبار2. وفي الفترة بين أبي الأسود والخليل نجد أسماء -مجرد أسماء- وبعض اقتباسات ولكن لم تصلنا أي مؤلفات وإن ذكرت التراجم وجودها. ومن أشهر نحاة هذه الفترة يحيى بن يعمر وعنبسة الفيل وميمون الأقرن وعيسى بن عمر الثقفي وأبو عمرو بن العلاء وعبد الله ابن أبي إسحاق الحضرمي. وليس هناك شيء يذكر بالنسبة للثلاثة الأوائل أما الثلاثة الأواخر فقد ذكرت عنهم كتب التراجم ما يأتي: عيسى بن عمر الثقفي: كان نحويا بصريا كفيفا مولعا بالغريب: ومما حكي عنه في ذلك أنه سقط ذات يوم في سوق البصرة مغشيا عليه ودار الناس حوله يقولون: مصروع فبين قارئ ومتعوذ من الجان. فلما أفاق من غشيته أمر الناس أن ينفضوا من حوله بلغة حشاها بالغريب من الألفاظ وحوشي الكلام حتى إن الناس لم يفهموه إذ قال لهم: ما لكم تكأكأتم علي كتكأكئكم على ذي جنة. افرنقعوا عني فعلق أحد الحاضرين بقوله: quot;إن جنيته تتكلم الهنديةquot;3: ويروى كذلك أنه أنكر وديعة أودعت عنده فضرب بالسياط ليقر فجعل يقول: quot;والله إن كانت إلا أثيابا في أسيفاط قبضها عشاروكquot;4. وقد مات عام 149 هـ.  1 محاضرات الدكتور إبراهيم أنيس. 2 نشأة النحو ص 16 17. 3 وفيات الأعيان 3\/ 154 - 156. 4 نشأة النحو ص 61 quot;ط ثانيةquot;. والسفط كالجوالق والجمع أسفاط.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3379",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعد أن ترك كتابين هما quot;الجامعquot; و quot;المكملquot; وقد مدحهما الخليل ابن أحمد بقوله: بطل النحو جميعا كله ... غير ما أحدث عيسى بن عمر ذاك إكمال وهذا جامع ... فهما للناس شمس وقمر ولكن فقد الكتابان ولم يعثر لهما على أثر1. أبو عمرو بن العلاء: أحد الأعلام في القراءة والنحو واللغة وأحد القراء السبعة. قال فيه أبو عبيدة: quot;أعلم الناس بالقراءات العربية وأيام العرب والشعر وكانت دفاتره ملء بيته إلى السقفquot;. وقال فيه يونس: quot;لو كان أحد ينبغي أن يؤخذ بقوله كله في شيء واحد كان ينبغي لقول أبي عمرو بن العلاء في العربية أن يؤخذ كلهquot;. وقد اختلف هو وعيسى بن عمر في قولهم: quot;ليس الطيب إلا المسكquot; فكان أبو عمرو يجيز الرفع وعيسى بن عمر ينكره. وحين تحاجا قال أبو عمرو له: quot;نمت وأدلج الناس. ليس في الأرض حجازى إلا وهو ينصب ولا تميمي إلا وهو يرفعquot;. واحتكما إلى الأعراب فشهدوا لأبي عمرو بن العلاء. وتوفي أبو عمرو عام 154 هـ2. عبد الله بن أبي اسحاق: سئل عنه يونس فقال: quot;هو والنحو سواءquot; ويقال: إنه أول من علل النحو وإنه كان شديد التجريد للقياس والعقل به يقول ابن سلام: quot;كان أول من بعج النحو ومد القياس والعللquot; ويقول ابن الأنباري. quot;إنه أول من علل النحوquot;. ولم ينقل عن ابن أبي إسحاق كتاب في النحو لكنه عني بالهمز ومهر فيه حتى كان له فيه كتاب.  1 الفهرست لابن النديم ص 41 - 42. 2 الأفغاني: من تاريخ النحو ص 36 - 37 ونشأة النحو quot;ط ثانيةquot; ص 62 و quot;يونسquot; للدكتور حسين نصر ص 22.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3380",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويروى أن والي البصرة في عهد هشام بن عبد الملك جمع بين أبي عمرو ابن العلاء وابن أبي إسحاق فقال أبو عمرو: quot;فغلبني ابن أبي إسحاق بالهمز يومئذquot;1.وبالرجوع إلى فهارس كتاب سيبويه quot;إعداد هارونquot; يتبين أن نقول سيبويه عن ابن أبي إسحاق تبلغ تسعة فقط. ولكن جاء جانب من شهرة ابن أبي إسحاق من كثرة تتبعه لزلات الشعراء وتلمسه الأخطاء لهم. وأشهر من تعرض له الفرزدق وله معه قصص كثيرة. فمن ذلك أنه سأله يوما: كيف تنشد هذا البيت: وعينان قال الله كونا فكانتا ... فعولان بالألباب ما تفعل الخمر2 فقال الفرزدق: quot;فعولانquot; فرد ابن أبي إسحاق: ما كان عليك لو قلت فعولين فقال الفرزدق: لو شئت أن أسبح لسبحت ونهض فلم يعرف أحد مراده. وتعرض ابن أبي إسحاق للفرزدق في شعر له إذ عابه على قوله: وعض زمان يا بن مروان لم يدع ... من المال إلا مسحت أو مجلف3 وسأله: علام رفعت فقال الفرزدق: على ما يسوؤك وينوؤك علينا أن نقول وعليكم أن تتأولوا ثم هجاه بقوله: فلو كان عبد الله مولى هجوته ... ولكن عبد الله مولى موالي فقال له ابن أبي اسحاق: وهذا أيضا خطأ كان يجب أن تقول: موال لا موالي4.  1 نشأة النحو quot;ط ثانيةquot; ص 58 والنحو العربي لمازن المبارك ص 41 53. 2 يخرج البيت على أن quot;كانquot; تامة. 3 المسحت: المستأصل والمجلف: الباقي منه شيء. 4 محاضرات الدكتور أنيس ونشأة النحو quot;ط ثانيةquot; ص 59 - 60.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3381",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم تنقل كتب التراجم بماذا رد عليه الفرزدق مع أن توجيه البيت قريب فمن العرب من يجر مثل هذه الكلمات بالفتح الظاهر لأنها ممنوعة من الصرف وعليه قول الهذلي: أبيت على معاري فاخرات ... بهن ملوب كدم العباط وقراءة quot;والفجر وليالي عشرquot; - بفتح ياء ليالي. وكانت وفاة ابن أبي اسحاق عام 117 هـ. أما أول عمل نحوي كامل يصل إلينا فهو quot;الكتابquot; لسيبويه. وسنفرده ببحث خاص فيما بعد. وليس معنى أن quot;الكتابquot; هو أول عمل وصلنا أنه أول عمل على الإطلاق فقد سبق أن تحدثنا عن جهود نحوية قبل سيبويه وسبق أن ذكرنا أسماء لبعض مؤلفات لم تصلنا. وندع مرحلة النشأة لنتحدث بشيء من التفصيل عن جهود العرب في مجالات البحث اللغوي المختلفة وهو ما سيكون موضوع الفصول التالية إن شاء الله. ولما كان البحث اللغوي قد تنوع وتعددت جوانبه فمن الأوفق أن نتناول موضوعات كل فرع على حدة وذلك على النحو التالي: 1- الأصوات. 2 النحو والصرف. 3 المعجم. 4 الدراسة المقارنة.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3382",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "الفصل الثاني: الأصوات",
        "content": "الفصل الثاني: الأصوات عرض تاريخي: يعتبر علماء اللغة المحدثون دراسة الأصوات أول خطوة في أي دراسة لغوية لأنها تتناول أصغر وحدات اللغة ونعني بها الصوت الذي هو المادة الخام للكلام الإنساني. أما اللغويون العرب فلم ينظروا إلى الدراسة الصوتية هذه النظرة ولم يعالجوا الأصوات علاجا مستقلا وإنما تناولوها دائما مختلطة بغيرها من البحوث وذلك على النحو التالي: 1- بالنسبة للنحاة: خصصوا بعض الأبواب في كتبهم النحوية لهذه الدراسة. بل إنهم لم يقصدوها لذاتها وإنما لغيرها حيث اعتبروها تمهيدا أو مدخلا لدراسة ظاهرة الإدغام والحديث عن قواعد الإعلال والإبدال وقد عالج سيبويه quot;الإدغامquot; في نهاية مؤلفه quot;الكتابquot; وعالج الأصوات قبل معالجة الإدغام. وعالج المبرد في كتابه quot;المقتضبquot; الإدغام في الجزء الأول وقدم له بدراسة للأصوات ومخارجها. كذلك أنهى الزجاجي كتابه quot;الجملquot; بالحديث عن الإدغام ومهد لحديثه ببعض الأفكار الصوتية. وأنهى الزمخشري كتابه quot;المفصلquot; بالإدغام وقدم بين يديه دراسة للأصوات. 2 كما تناول أصحاب المعاجم بعض المشكلات الصوتية إما في مقدمات معاجمهم. أو في ثنايا المادة اللغوية المجموعة. ويبدو الاهتمام بهذا النوع من الدراسة في المعاجم التي رتبت صوتيا واتبعت نظام(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3383",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التقليبات quot;كالعينquot; للخليل أو اتبعت نظام التقليبات فقط quot;كالجمهرةquot; لابن دريد. وقد تناولت مقدمة quot;العينquot; -التي شغلت ست عشرة صفحة من المطبوعة- المشكلات الصوتية الآتية: أ- ترتيب الحروف ترتيبا صوتيا1. ب- اعتبار الراء واللام والنون ذات وضع خاص وتسميتها بحروف الذلاقة لأنها تخرج من ذلق اللسان أي بطرف أسلته. ولا ينطق طرف اللسان إلا بالراء واللام والنون فقط. وألحق الخليل بهذه الثلاثة ألفاء والباء والميم لأنها شفوية وسحب عليها اسم الذلاقة كذلك2. حـ تصريحه بأن حروف الذلاقة الستة أسهل من غيرها في النطق ولذا تكثر في أبنية الكلام ولا يخلو أي بناء رباعي أو خماسي منها أو من بعضها3. د الحديث عن مخارج الأصوات تفصيلا4. وسوف نتعرض لبعض هذه المباحث بشيء من التفصيل فيما بعد. أما مقدمة quot;الجمهرةquot; فقد تناولت جميع النقاط السابقة مع شيء من التفصيل في بعضها وزادت ما يأتي:  1 صفحة 53. 2 ص 57 58. 3 ص 58 ص 64 65 على التوالي. 4 نفس المرجع.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3384",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;أquot; الحديث عن نسج الكلمة العربية والحروف التي تأتلف أو لا تأتلف كقولها: لم تأتلف القاف والكاف في كلمة واحدة إلا بحواجز وكذلك حالهما مع الجيم- بقاف والكاف جاءت مع الشين- جمعوا بين الشين والجيم- الحروف إذا تقاربت مخارجها كانت أثقل على اللسان منها إذا تباعدت- الحاء والعين لم تأتلف في كلمة واحدة - أصعب الحروف حروف الحلق. ب- حديثها عن الأصوات الرخوة والأصوات المطبقة والأصوات الشديدة. حـ- تعرضها لنسبة تردد الأصوات في اللغة العربية وادعاؤها أن أكثر الحروف استعمالا في اللغة هي الواو والياء والهاء وأقلها الظاء ثم الذال ثم الثاء ثم الشين ثم القاف ثم الخاء ثم النون ثم اللام ثم الراء ثم الباء ثم الميم1. 3 وأسهم علماء التجويد والقراءات القرآنية بقدر لا يجحد في هذا الميدان ولسنا نملك لهذا النوع من الدراسة مادة كافية تسمح بتتبع تطوره ووصف المراحل التي قطعها حتى صار علما مستقلا هو quot;علم التجويدquot; وكل الذي يعرف عن مراحله الأولى أن أول من استخدام هذه الكلمة في معنى قريب من معانها هو ابن مسعود الصحابي الذي كان ينصح المسلمين بقوله: quot;جودوا القرآن وزينوه بأحسن الأصواتquot;. والذي يروي البخاري مسلم في شأنه أنه كان يتفنن في تجويد القرآن وترتيله وأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يجهش بالبكاء حينما يسمع القرآن بترتيل ابن مسعود. ويبدو أن نشأة علم التجويد جاءت استجابة لدعوة ابن مسعود ومحاولة لتقنين قواعد القراءة اقتفاء لأثره. وأصبح كل كتاب للتجويد -فيما بعد- يشتمل - إلى جانب قواعد  1 الجمهرة 1\/ 6 - 13.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3385",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التلاوة - على فصل في مخارج الحروف وطريقة نطقها وصفاتها كما فعل ابن الجزري في كتابه quot;النشرquot; الذي خصص سبع صفحات فيه لهذا المبحث وحده. كذلك ترددت في كتب التجويد مصطلحات صوتية مثل الإشمام والإشباع والاختلاس والمد والتفخيم والترفيق ونحوها1. 4- وأدلى المؤلفون في إعجاز القرآن وعلوم البلاغة بدلوهم مع الدلاء وزودونا بمعلومات صوتية ذات قيمة. ومعظم ما شغلهم من مباحث الأصوات يتعلق بتنافر الأصوات وتآلفها. واستتبع هذا بالضرورة حديثا عن مخارج الحروف وهل للقرب أو البعد المخرجي دخل في التنافر أو التآلف ونضرب على هذا النوع من الدراسة الأمثلة الآتية: أ- يقول الرماني quot;القرن الرابعquot; في رسالته quot;النكت في إعجاز القرآنquot; بعد أن قسم الكلام إلى متنافر ومتلائم في الطبقة الوسطى ومتلائم في الطبقة العليا: quot;والمتلائم في الطبقة العليا القرآن كله. والسبب في التلاؤم تعديل الحروف في التأليف. فكلما كان أعدل كان أشد تلاؤما وأما التنافر فالسبب فيه ما ذكره الخليل من البعد الشديد أو القرب الشديد وذلك أنه إذا بعد البعد الشديد كان بمنزلة الطفر وإذا قرب القرب الشديد كان بمنزلة مشي المقيد لأنه بمنزلة رفع اللسان ورده إلى مكانه وكلاهما صعب على اللسان ... ومخارج الحروف مختلفة فمنها ما هو من أقصى الحلق ومنها ما هو من أدنى الفم ومنها ما هو في الوسائط بين ذلكquot;2.  1 Tajwid as a Source in Phonetic Research صفحات 114 118 119. وانظر دائرة المعارف الإسلامية- مادة تجويد ففيها معلومات عن موضوعات فن التجويد وإن لم يكن فيها أي ترتيب تاريخي. 2 ص 87 - 79.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3386",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;بquot; ويقول ابن سنان الخفاجي quot;القرن الخامسquot; في كتابه quot;سر الفصاحهquot;. quot;وقد ذهب علي بن عيسى1 أيضا إلى أن التنافر أن تتقارب الحروف في المخارج أو تتباعد بعدا شديدا وحكي ذلك عن الخليل ابن أحمد ويقال: إنه إذا بعد البعد الشديد كان بمنزلة الطفر وإذا قرب القرب الشديد كان بمنزلة مشي المقيد لأنه بمنزلة رفع اللسان ورده إلى مكانه وكلاهما صعب على اللسان. والسهولة من ذلك في الاعتدال ولذلك وقع في الكلام الإدغام والإبدالquot; ويعقب ابن سنان الخفاجي على ذلك بقوله: quot;والذي أذهب أنا إليه ... لا أرى التنافر في بعد ما بين مخارج الحروف وإنما هو في القرب. ويدل على صحة ذلك الاعتبار كلمة quot;ألمquot; فهي غير متنافرة وهي مع ذلك مبنية من حروف متباعدة المخارج لأن الهمزة من أقصى الحلق والميم من الشفتين واللام متوسطة بينهما وعلى مذهبه كان يجب أن يكون هذا التأليف متنافرا لأنه على غاية ما يمكن من البعد ... ومتى اعتبرت جميع الأمثلة لم ترد للبعد الشديد وجها في التنافر على ما ذكره. فأما الإدغام والإبدال فشاهدان على أن التنافر في قرب الحروف دون بعدها لأنهما لا يكادان يردان في الكلام إلا فرارا من تقارب الحروف. وهذا الذي يجب عندي اعتماده لأن التتبع والتأمل قاضيان بصحتهquot;2. حـ- وقد ضمن أبو بكر الباقلاني quot;القرن الرابعquot; كتابه المشهور quot;إعجاز القرآنquot; كثيرا من المباحث الصوتية بقصد تحليل آيات القرآن وبيان أوجه إعجازها. وأهم ما ذكره في هذه الخصوص يتعلق بفواتح السور وسر اختيار حروف معينة لها. ومن ذلك قوله: 1- quot;إن الحروف التي بني عليها كلام العرب تسعة وعشرون حرفا  1 هو الرماني. 2 ملحق بمجموعة quot;ثلاث رسائل في إعجاز القرآنquot; ص 169.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3387",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعدد السور التي افتتح فيها بذكر الحروف ثمان وعشرون سورة. وجملة ما ذكر من هذه الحروف في أوائل السور من حروف المعجم نصف الجملة وهو أربعة عشر حرفا ليدل بالمذكور على غيره. والذي تنقسم إليه هذه الحروف ... أقسام.. فمن ذلك أنهم قسموها إلى حروف مهموسة وأخرى مجهورة. فالمهموسة منها عشرة وهي الحاء والهاء والخاء والكاف والشين والثاء والفاء والتاء والصاد والسين. وما سوى ذلك من الحروف فهي مجهورة. وقد عرفنا أن نصف الحروف المهموسة مذكورة في جملة الحروف المذكورة في أوائل السور وكذلك نصف الحروف المجهورة على السواء لا زيادة ولا نقصانquot;1. 2- ويذكر الباقلاني كذلك أن نصف حروف الحلق quot;العين والحاء والهمزة والهاء والخاء والغينquot; وهو العين والحاء والهاء قد ورد في هذه الفواتح. وكذلك النصف من الحروف التي ليست بحروف حلق. كما يذكر أن نصف الحروف الشديدة quot;الهمزة والقاف والكاف والجيم والتاء والدال والطاء والباءquot; وهو الطاء والقاف والكاف والهمزة مذكورة في جملة تلك الحروف: وكذلك نصف الحروف المطبقة quot;الطاء والضاد والصاد والظاءquot; وهو الطاء والصاد مذكور في الفواتح2. 3- ويقول عن البدء بحروف quot;ألمquot;: quot;لأن الألف المبدوء بها هي أقصاها مطلقا واللام متوسطة والميم متطرفة لأنها تأخذ في الشفة فنبه بذكرها على غيرها من الحروف وبين أنه إنما أتاهم بكلام منظوم مما يتعارفون من الحروف التي تتردد بين هذين الطرفينquot;3. 4- كذلك شارك أصحاب الموسوعات الأدبية في هذا الحقل وعلى  1 ص 66. 2 ص 67 - 68. 3 ص 68 - 69.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3388",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رأسهم الجاحظ في كتابه quot;البيان والتبيينquot;. ونكتفي بضرب بعض الأمثلة من بيان الجاحظ باعتبارها تمثل هذا النوع من البحوث: quot;أquot; مما تعرض له الجاحظ عيوب النطق سواء كانت ناتجة عن سرعة أو سبب عضوي أو لثغة أو لكنة أجنبية. أما العيب الناتج عن السرعة فقد سماه اللفف وعرفه بأن يدخل المتكلم الكلام بعضه في بعض. وأما العيب الناتج عن سبب عضوي مثل سقوط بعض الأسنان فقد مثل له الجاحظ بخطيب اسمه الجمحي أصاب في خطبته ولكنه كان نازعا بعض أسنانه فكان في كلامه صفير يخرج من موضع ثناياه المنزوعة. ونقل الجاحظ في مكان آخر ملاحظة لمحمد بن عمرو الرومي عن سقوط جميع الأسنان وهي quot;قد صحت التجربة وقامت العبرة على أن سقوط جميع الأسنان أصلح في الإبانة عن الحروف منه إذا سقط أكثرها وخالف أحد شطريها الشطر الآخرquot;. أما اللثغة فقد عالجها الجاحظ في شيء من الاستفاضة وتعرض للحروف التي تدخلها وذكر أنها أربعة هي القاف والسين واللام والراء فلثغة القاف تكون بقلبها طاء والسين بقلبها ثاء واللام بقلبها ياء أو كافا والراء بقلبها ياء أو عينا أو ذالا أو ظاء. وتعرض الجاحظ كذلك للكنة التي تبدو في كلام الأعجمي إذا نطق اللغة العربية كنطق السدي الجيم زايا والنبطي الزاي سينا والعين همزة1. ب كذلك تناول الجاحظ نسج الكلمة العربية وعدم اجتماع  1 1\/ 34 - 38 58 70 74. وانظر كذلك ص 15. وتعرض الجاحظ كذلك لجملة من عيوب النطق مثل التمتمة والحبسة والعقلة والحكة والتلعثم ... quot;انظر.. بعض البحوث اللغوية عند الجاحظ ص 61 62quot;.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3389",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض الحروف مع بعض وذلك في قوله: quot;فأما اقتران الجروف فإن الجيم لا تقارن الظاء ولا القاف ولا الطاء ولا الغين بتقديم ولا بتأخير. والزاي لا تقارن الظاء ولا السين ولا الضاد ولا الذال.. وهذا باب كبير وقد يكتفى بذكر القليل حتى يستدل به على الغاية التي إليها يجريquot;1. quot;حquot; وينقل الجاحظ الزعم أن الياء واللام والألف والراء أكثر الحروف ترددا من غيرها وأن الحاجة إليها أشد ثم يعقب بقوله: quot;واعتبر ذلك بأن تأخذ عدة رسائل وعدة خطب من جملة خطب الناس ورسائلهم فإنك متى حصلت جميع حروفها وعددت كل شكل على حدة علمت أن هذه الحروف الحاجة إليها أشدquot;2. ومنهج الجاحظ في هذه التجربة الصوتية يعد أحدث منهج متبع الآن وهو أخذ عينة من المادة اللغوية المدروسة ثم استخلاص النتائج منها والانتهاء بتعميم الحكم. وأول من أفرد المباحث الصوتية بمؤلف مستقل ونظر إليها على أنها علم قائم بذاته ابن جني المتوفي عام 392 هـ في كتابه quot;سر صناعة الإعرابquot;3 الذي تناول الموضوعات الصوتية الآتية: 1- عدد حروف الهجاء وترتيبها ووصف مخارجها. 2 بيان الصفات العامة للأصوات وتقسيمها باعتبارات مختلفة. 3 ما يعرض للصوت في بنية الكلمة من تغيير يؤدي إلى الإعلال أو الإبدال أو الإدغام أو النقل أو الحذف.  1- 1\/ 69. 2- 1\/ 22. 3 رجعنا إلى تحقيق مصطفى السقا للجزء الأول. وقد حقق الكتاب كاملا ونشر مؤخرا في دمشق بتحقيق الدكتور حسن هنداوي.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3390",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- نظرية الفصاحة في اللفظ المفرد ورجوعها إلى تأليفه من أصوات متباعدة المخارج1. ويقول ابن جني في مقدمة كتابه. quot;وأذكر أحوال هذه الحروف في مخارجها ومدارجها وانقسام أصنافها وأحكام مجهورها ومهموسها وشديدها ورخوها وصحيحها ومعتلها ومطبقها ومنفتحها وساكنها ومتحركها ... إلى غير ذلك من أجناسها. وأذكر فرق ما بين الحرف والحركة. وأذكر أيضا الحروف التي هي فروع مستحسنة والحروف التي هي فروع مستقبحة والحركات التي هي فروع متولدة عن الحركات كتولد الحروف عن الحروف. وأذكر أيضا ما كان من الحروف في حال سكونه له مخرج فإذا حرك أقلقته الحركة وأزالته عن محله في حال سكونهquot;2: ويجدر بنا ونحن نتحدث عن ابن جني أن ننبه إلى شيئين اثنين: أ- أن ابن جني كان أول من استعمل مصطلحا لغويا للدلالة على هذا العلم ما زلنا نستعمله حتى الآن وهو quot;علم الأصواتquot;3. ب- أن ابن جني يعتبر الرائد في هذه الدراسة وكان على حق في قوله في كتابه: quot;وما علمت أن أحدا من أصحابنا خاض في هذا الفن هذا الخوض ولا أشبعه هذا الإشباعquot;4. وسوف نعرض فيما بعد نتفا من آراء ابن جني الصوتية. وأخيرا نشير إلى عمل لابن سينا الفيلسوف المشهور يدخل تحت الدراسة الصوتية وهو رسالته quot;أسباب حدوث الحروفquot; التي طبعت بالقاهرة عام 1332 هـ بتحقيق محب الدين الخطيب وفي طهران عام  1 مقدمة المحققين ص 14. 2 مقدمة المؤلف ص 3. وانظر التفكير الصوتي عند العرب ص 4. 3 ص 10.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3391",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1333هـ1 وف بيروت عام 1962 بتحقيق فؤاد حنا ترزي وفي دمشق عام 1983. والرسالة -بالإضافة إلى مقدمتها- مقسمة إلى الفصول الستة الآتية: 1- الفصل الأول سبب حدوث الصوت. 2- الفصل الثاني جعل عنوانه quot;سبب حدوث الحروفquot; وفيه يتحدث عن مخارج الأصوات ومحابسها. 3- وخصص ابن سينا الفصل الثالث لتشريح الحنجرة واللسان. 4- وفي الفصل الرابع يعالج ابن سينا الحروف العربية ويبين كيفية صدور كل حرف منها ويصف العملية العضوية مع كل حرف وصفا مفصلا. 5- أما الفصل الخامس فقد خصصه ابن سينا لأصوات سمعها في لغات أخرى غير العربية مثل السين الزائية والزاي السينية والزاي الظائية والفاء الشبيهة بالباء. 6- وأنهى ابن سينا رسالته بفصل فريد بين فيه كيفية إنتاج هذه الأصوات بحركات غير نطقية كالشين التي تسمع quot;عن نشيش الرطوباتquot; والطاء التي quot;تحدث عن تصفيق اليدين بحيث لا تنطبق الراحتانquot;2.  1 مقدمة التحقيق لطبعة دمشق. وقد ترجمت إلى الإنجليزية والروسية والألمانية كما أعيد طبعها في طهران عام 1349. 2 أصوات اللغة عند ابن سينا للدكتور إبراهيم أنيس في أماكن متعددة إلى جانب الرسالة نفسها. وقد ولد ابن سينا عام 370 أو 373 أو 375 هـ في قرية أفشنة قرب بخارى وتوفي عام 428 هـ في همذان بعد أن ترك ما يزيد على مائتين وخمسين مؤلفا من بينها أربعة مؤلفات في اللغة والنحو.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3392",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آراء ابن سينا الصوتية: quot;أquot; طبيعة الصوت: تناول ابن سينا طبيعة الصوت في رسالته quot;أسباب حدوث الحروفquot; وفي كتابه quot;الشفاءquot; في فصل السمع. وقد انتهى إلى أن العملية الصوتية تتضمن عناصر ثلاثة هي: 1- وجود جسم في حالة تذبذب. 2- وجود وسط تنتقل فيه الذبذبة الصادرة عن الجسم المتذبذب. 3- وجود جسم يستقبل هذه الذبذبات. وهو نفس ما انتهى إليه المحدثون من علماء الأصوات. وقد عبر ابن سينا عن العنصر الأول باشتراط وجود قرع أو قلع quot;أما القرع فمثل ما تقرع صخرة أو خشبة فيحدث صوت. وأما القلع فمثل ما قلع أحد شقي مشقوق عن الآخر كخشبة تنحى عليها بأن تبين أحد شقيها عن الآخر طولاquot;. واشترط لإحداث القرع أو القلع صوتا أن يكون كل منهما بقوة معينة quot;فإن قرعت جسما كالصووف بقرع لين جدا لم تحسن صوتا. بل يجب أن يكون للجسم الذي تقرعه مقاومة ما وأن يكون للحركة التي للمقروع به إلى المقروع عنف صادم ... وكذلك إذا شققت شيئا يسيرا وكان الشيء لا صلابة له لم يكن للقلع صوت ألبتةquot;1. وعبر عن العنصر الثاني وهو وجود وسط ناقل للذبذبات بقوله: quot;أظن أن الصوت سببه القريب تموج الهواء ودفعه بسرعة وبقوة من أي سبب كانquot;. وقوله: quot;وهذا الشيء الذي فيه هذه الحركات شيء  1 الشفاء ص 82. وأسباب حدوث الحروف. الفصل الأول.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3393",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رطب سيال لا محالة إما ماء وإما هواء فيكون مع كل قرع وقلع حركة للهواء أو ما يجري مجراه إما قليلا برفق وإما دفعة على سبيل تموج أو انجذاب بقوة. فقد وجب أن ها هنا شيئا لا بد أن يكون موجودا عند حدوث الصوت وهو حركة قوية من الهواء أو ما يجري مجراهquot;1. أما الجسم المستقبل للذبذبات فقد تحدث عنه في كتابيه الشفاء وأسباب حدوث الحروف وذلك في قوله الأول: quot; فإذا انتهى التموج من الهواء أو الماء إلى الصماخ وهناك تجويف فيه هواء راكد يتموج بتموج ما ينتهي إليه ووراءه كالجدار مفروش عليه العصب الحاس للصوت أحس بالصوتquot;2. وفي الثاني: quot;ثم ذلك الموج يتأدى إلى الهواء الراكد في الصماخ فيموجه فيحس به العصبة المفروشة في سطحهquot;3. ومن اللافت للنظر كذلك أن يتنبه ابن سينا إلى قابلية الأذن لإدراك الأصوات بمعدلات معينة للتردد والتوتر لها حد أدنى وحد أعلى وأن ينتبه إلى أن زيادة شدة الصوت عن مقدار معين تسبب الأذى والإزعاج للسامع وذلك في قوله: quot;القرع الشديد يحدث صوتا يضر السمعquot; وقوله: quot;والتموج الفاعل للصوت قد يحس حتى يؤلمquot;. بل يصرح ابن سينا بقدرة الأصوات الشديدة على تحطيم الأشياء quot;فإن صوت الرعد قد يعرض منه أن يدك الجبال وربما ضرب حيوانا فأفسده. وكثيرا ما يستظهر على هدم الحصون العالية بأصوات البوقاتquot;4.  1 الشفاء ص 83 وأسباب حدوث الحروف - الفصل الأول. 2 ص 84. 3 الفصل الأول. 4 الشفاء ص 83 84.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3394",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;بquot; مخرج الصوت الإنساني وصفاته: يستخدم ابن سينا للتعبير عن إنتاج الصوت لفظ الحبس ومشتقاته. أما كلمة المخرج فيبدو أنه يستخدمها للإشارة إلى مجرى الهواء أو طريقه الذي يكون إما نحو الأنف أو الفم. وقد تردد في كلامه ألفاظ المخرج والمخارج والحبس والحابس والمحبوس والمحابس.. ويرى ابن سينا أن الذي يميز الحرف quot;الصوتquot; عن الحرف quot;الصوتquot; جملة عوامل منها: 1- اختلاف نقطة التحكم في مجرى الهواء quot;بسبب اختلاف الأجرام التي يقع عندها وبها الحبس والإطلاق فإنها ربما كانت ألين وربما كانت أصلب وربما كانت أيبس وربما كانت أرطب.. وقد يكون الحابس أصغر وأعظم والمحبوس أكثر وأقل والمخرج أضيق وأوسع ومستدير الشكل ومستعرض الشكل مع دقة والحبس أشد وألين والضغط بعد الإطلاق أحفز وأسلس..quot;1. 2- اختلاف حال التموج quot;بعد أن ذكر أن نفس التموج إنما يفعل الصوتquot;: quot;وأما حال التموج في نفسه من اتصال أجزائه وتماسها أو تشظيها بها فيفعل الحدة والثقل. أما الحدة فيفعلها الأولان وأما الثقل فيفعله الثانيانquot;2. ويفسر الدكتور إبراهيم أنيس الحدة والثقل بأحد تفسيرين: أولهما وأرجحهما: أن ابن سينا هنا يشير إلى درجة الصوت pitch لأن طول الموجة مع الصوت الحاد أقل منه مع الصوت الثقيل. فأجزاء الموجه في الصوت الحاد متقاربة متمساكة على حين أن أجزاءها مع الصوت الثقيل متباعدة.  1 أسباب حدوث الحروف - الفصل الثاني. 2 السابق - الرواية الأولى من طبعة إيران.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3395",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأمر الثاني أن ابن سينا في هذا النص أراد فعلا أن يصف لنا حدة الصوت وثقله high and low pitch وجعل حدة الصوت أو ثقله متوقفا على طبيعة الجسم المقروع. فهو في حالة اتصال أجزائه وتماسكها أي: حين تكون ذات كثافة كبيرة كالأجسام الصلبة من معادن ونحوها يكون الصوت عادة حادا على حين أن الصوت مع الجسم الأقل كثافة كالخشب مثلا يكون ثقيلا1. 3- اختلاف طريقة التحكم في الهواء عند نقطة الإنتاج quot;المحبسquot;. وقد ذكر ابن سينا في هذا الخصوص طريقتين هما: أ- الحبس التام للصوت. ب- الحبس غير التام للصوت. وقد عبر عن هذين بقوله: quot;والحروف بعضها -في الحقيقة- مفردة وحدوثها عن حبسات تامة للصوت أو للهواء الفاعل للصوت يتبعها إطلاق دفعة. وبعضها مركبة وحدوثها عن حبسات غير تامة لكن مع إطلاقات2. وهنا نلاحظ أن ابن سينا يستعمل المصطلحين: مفردة ومركبة في مقابل مصطلحي سيبويه: شديدة ورخوة والمصطلحين الحديثين: انفجارية quot;وقفيةquot; واحتكاكية. وقد فرق ابن سينا بين الحروف المفردة والحروف المركبة قائلا: quot;وهذه المفردة تشترك في أن وجودها وحدوثها في الآن الفاصل بين زمان الحبس وزمان الإطلاق. وذلك لأن زمان الحبس التام لا يمكن أن يحدث فيه صوت حادث عن الهواء وهو مسكن بالحبس وزمان الإطلاق ليس يسمع فيه شيء من هذه الحروف لأنها لا تمتد ألبتة إنما هي مع إزالة  1 أصوات اللغة عند ابن سينا ص 178 179. 2 أسباب حدوث الحروف - الفصل الثاني.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3396",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحبس فقط: وأما الحروف الأخرى فإنها تشترك في أنها تمتد ... في الزمان الذي يجتمع فيه الحبس مع الإطلاق 1. وقد قسم ابن سينا الحروف المفردة quot;الوقفيةquot; إلى نوعين: أ- مفردة quot;على الإطلاقquot;. ب- مفردة من وجه. أما المفردة على الإطلاق فهي: الباء والتاء والجيم والدال والطاء والقاف والكاف والهمزة. وأما المفردة من وجه فهي: الضاد واللام والميم والنون. وقد أصاب ابن سينا في هذه التفرقة بين النوعين واعتباره الحبس في الأصوات الأربعة الأخيرة حبسا جزئيا في مكان يصحبه تسريح في مكان آخر. فالضاد -كما يذكر القدماء- quot;إن شئت تكلفتها من الجانب الأيمن وإن شئت من الجانب الأيسرquot; وكلام سيبويه يدل على أنها تكون من الجانبين. واللام -على حد تعبير سيبويه- صوت منحرف جرى فيه الصوت لانحراف اللسان مع الصوت ولم يعترض على الصوت كاعتراض الحروف الشديدة. والميم والنون صوتان شديدان عند سيبويه يجري معهما الصوت. لأن ذلك الصوت غنة من الأنف فإنما تخرجه من أنفك. وقد اعتبر بعض المتأخرين quot;ابن جني والزمخشري وابن الجزري وغيرهمquot; النون والميم واللام مع حروف أخرىquot; ضمن الحروف المتوسطة أو بين الشديدة والرخوة. وأما الحروف المركبة quot;الاحتكاكيةquot; فلم يذكرها ابن سينا بالاسم  1 السابق.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3397",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مكتفيا بذكر مقابلاتها المفردة quot;الوقفيةquot; ولك أن تعدها عداquot;. وبعملية إسقاط للحروف المفردة يتبين أن المركبة عنده هي: الثاء - الحاء - الخاء - الذال - الراء - الزاي - السين - الشين - الصاد - الضاد - العين - الغين - الفاء - الهاء. ويبقى تعليق على صوت الراء. فإذا كان التقسيم الثنائي إلى شديد ورخو لم يستطع أن يشملها فاختصها اللغويون باسم quot;المكررquot; quot;وإن اعتبروها نوعا من الشديدquot; فإن مصطلح quot;المركبquot; عند ابن سينا يمكن أن يشملها بسهولة لأن شرط التركيب في الصوت أن quot;يمتد في الزمان الذي يجتمع فيه الحبس مع الإطلاقquot; وهو ما ينطبق على الصوت المكرر: الراء كما ينطبق على الأصوات الاحتكاكية. جـ- أصوات العربية: خص ابن سينا أصوات اللغة العربية بفصل في رسالته هو الفصل الرابع الذي عنونه quot;في الأسباب الجزئية لحرف حرف من حروف العربquot;. وقد عالج ابن سينا في هذا الفصل الأصوات صوتا صوتا على الترتيب التالي: الهمزة - الهاء - العين - الحاء - الخاء - الغين - القاف - الكاف - الجيم - الشين - الضاد - السين - الصاد - الزاي - الطاء - التاء - الدال - الثاء - الذال - الظاء - اللام - الراء - الفاء - الباء - الميم - النون - الواو الصامتة - الياء الصامتة - المصوتات: الألف الصغرى والكبرى - الواو الصغرى والكبرى - الياء الصغرى والكبرى. وأول ما يلفت النظر في ترتيب ابن سينا ما يأتي: 1- تفريقه بين السواكن والعلل وتسميته الأولى صوامت والثانية مصوتات.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3398",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- تفريقه بين نوعين من الواو والياء. فنوع أدرجه في الصوامت ونوع أدرجة في المصوتات. 3- تفريقه بين الحركة القصيرة والحركة الطويلة quot;الصغرى والكبرىquot;. 4- اتباعه الطريقة العربية التي ترتب الأصوات من الداخل إلى الخارج. ويتميز ترتيب ابن سينا بما يأتي: 1- عدم وضعه الألف بجوار الهمزة بخلاف ما فعل سيبويه وابن جني. وإن وضع الألف مع أصوات الحلق من أخطاء اللغويين القدماء وإن حاول بعضهم الدفاع عنه. 2- تقديم القاف على الكاف مخالفا في ذلك سيبويه. 3- إبعاد الواو والياء إلى ما بعد الانتهاء من الصوامت. 4- تأخير أحرف العلة الثلاثة quot;قصيرها وطويلهاquot; إلى ذيل القائمة. فكأن ابن سينا قد راعى البدء بالصوامت ثم أشباه المصوتات ثم المصوتات. 5- وضع الميم والنون متتاليتين رغم اختلاف مخرجهما لاشتراكهما في صفة الأنفية. 6- أما وضع الراء واللام عند ابن سينا ففيه نظر. ولعله تبع فيه ترتيب الخليل بن أحمد في معجمه العين. أما حديثه عن مخارج الأصوات وصفاتها وكيفيات نطقها فنجد فيه تفصيلا دقيقا لا نجده في كتب اللغويين. وقد أعانه على ذكر الحركات العضوية وعلى تحديد العضلات والمفاصل المشتركة في انتاج الصوت.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3399",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خبرته العملية الواسعة بتركيب جسم الإنسان وبتشريح أعضائه. ومن أمثلة ذلك قوله: 1- أما الهمزة فإنها تحدث عن حفز قوي من الحجاب وعضل الصدر لهواء كثير ومن مقاومة الطرجهالي الحاصر زمانا قليلا لحفز الهواء ثم اندفاعه إلى الانقلاع بالعضلة الفاتحة وضغط الهواء معا له. 2- وأما الحاء وإن شاركت العين فإنها تخالف العين في هيئة المخرج وفي المحبس وفي القوة وفي جهة مخلص الهواء. فإن الفرجة بين الغضروفين السافلين تكون أضيق والهواء يندفع أميل إلى قدام ويصدم حافة التقعير الذي كان يصدمه هواء العين عند الخروج. وتلك الحافة صلبة والدفع فيها أشد فيقسر الرطوبة ويميلها إلى قدام ... 3- وأما الثاء فتخرج باعتماد من الهواء عند موضع التاء بلا حبس وتحبس عند طرف الأسنان ليصير الخلل أضيق فيكون صفير قليل مع القلع. وكأن الثناء سين تلوفيت بحبس فرج مسلك هوائها الصفار. 4- وحدوث اللام بحبس من طرف اللسان رطب غير قوي جدا ثم قلع إلى قدام قليلا والاعتماد على الجزء المتأخر من اللسان المماس لما فوقه أكثر من الاعتماد على طرف اللسان. وليس الحفز للهواء بقوي. ولو كان الحفز والشد قويا خرج حرف كالطاء. 5- وإن كان طرف اللسان متعرضا للموضع الذي يمسه في اللام من غير مس صادق ولا التصاق رطوبة ثم عرض حافتاه بالعضلتين المطولتين تعريضا أقوى من تعريض الطرف نفسه وحمل عليه الهواء حتى نفضه وأرعده كما يفعل الريح بكل لين متعرض له متعلق.  1 هو الغضروف الثالث من غضاريف الحنجرة في تشريح ابن سينا.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3400",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من طرف منه بشيء ثابت حدث منه حرف الراء وسمع التكرير الذي فيه للارتعاد قدما. 6- وأما الميم فإن الحبس فيها تام وبأجرام من الشفة أيبس وأخرج. وليس تسريب الهواء مع القلع إلى خارج الفم كله بل يصرف بعضه بحفز قوي إلى التجويف الذي في آخر المنخر ليدور فيه ويفعل دويا ثم يطلقان معا. وقد فطن ابن سينا إلى وجود أثر سمعي يصاحب نطق بعض الأصوات كالزاي والذال والغين ... quot;وهو ما سماه اللغويون بالجهرquot; وحاول تفسيره من الناحية العضوية. وعلى الرغم من أن تفسيره تعوزه الدقة العلمية فهو أقرب إلى القبول من تفسير اللغويين. يقول سيبويه معرفا الصوت المجهور بأنه quot;حرف أشبع الاعتماد في موضعه ومنع النفس أن يجري معه حتى ينقضي الاعتماد ويجري الصوتquot; ونفس التعريف بألفاظه نجده عند ابن جني وغيره. أما ابن سينا فيقول عن صوت الزاي مفرقا بينه وبين السين والصاد: quot;وأما الزاي فإنها تحدث أيضا قريبا من الموضع الذي يحدث فيه السين والصاد. ولكن يكون طرف اللسان فيها أخفض وما بعده أرفع وأقرب من سطح الحنك كالمماس بالعرض أجزاء دون أجزاء. ولكنها أقل أخذا في الطول مما يأخذه المقرب من سطح الشجر والحنك في السين. والغرض من ذلك أن يحدث هناك اهتزاز على سطح اللسان وسطح الحنك ليجتمع ذلك الاهتزاز مع الصفير. وأما في سائر الأشياء فهو كالسين. ويكاد للاهتزاز الذي يقع في الزاي أن يكون تكريرا كالتكرير الواقع في الراءquot;. ويقول عن صوت الغين: quot;ويكون الاهتزاز في تلك الرطوبة أكثر منها فيما سلفquot;مع الخاءquot;. ويقول عن الذال: إنها quot;تفارق الثاء في الاهتزازquot;.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3401",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعنى هذا أن ابن سينا قد فطن إلى وجود اهتزاز يصاحب نطق الزاي والذالوالغين.. وأن هذا الاهتزاز في تكراره يشبه التكرار الواقع في الراء. وهذه نقطة تحسب في صالحه. ولكن الشيء الذي يؤخذ عليه هو عدم اهتدائه إلى العضو المهتز. إذ جعله ابن سينا سطح اللسان أو سطح الحنك أو الرطوبة مع أنه في الواقع الوتران الصوتيان في منطقة الحنجرة. ويبدو أن وجود الوترين الصوتيين في موضعهما المذكور لم يهتد إليه القدماء ولذا لم يرد لهما ذكر في الكتب الطبية والتشريحية العربية. نعم قد ورد في كتابات ابن سينا وغيره مصطلح quot;الجسم الشبيه بلسان المزمارquot; أو quot;الشيء الذي يسمى لسان المزمارquot; أو quot;الجسم المعروف بلسان المزمارquot; كما ورد في كتابات ابن سينا أن آلة الصوت quot;الحنجرة والجسم الشبيه بلسان المزمار وهي الآلة الأولى الحقيقية وسائر الآلات بواعث ومعيناتquot;1. وذكر ابن القف أن لسان المزمار quot;هو الآلة الأولى في الصوت ويسمى بهذا الاسم لأنه يشبه لسان المزمار في شكله وفعله ووضعه.. فإنه موضوع في الحنجرة في الموضع الذي يوضع فيه لسان المزمار في المزمار.. وقد جعل له الفعل الذي للسان المزمار في المزمار وهو التلحينquot;2 ولكن ليس من السهل التسليم بأنهما يريدان بلسان المزمار الفرجة التي بين الأوتار الصوتية كما يرجح الدكتور أنيس3. وأغلب الظن أنهما يريدان به ما يقابل المصطلح الأجنبي Epiglottis وهو مصطلح يطلق على الغضروف المفرد أعلى غضاريف الحنجرة الذي يقع في مقدمة الحنجرة وخلف جذر اللسان مباشرة مشكلا جدارا أماميا منحرفا لمدخل الحنجرة.. ويقوم لسان المزمار بالفصل بين الهواء والغذاء أثناء البلع وذلك باندفاعه إلى أسفل تبعا لحركة جذر اللسان والعظم  1- انظر القانون ص 394 والعمدة في الجراحة ص 102. 2- العمدة ص 102. 3- الأصوات اللغوية ص 144.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3402",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللامي ليغلق مدخل الحنجرة1. ومما يدل على أن هذا هو المراد بلسان المزمار وليس الفرجة التي بين الأوتار الصوتية ما ورد في كتاب quot;العمدquot; من أن جالينوس سماه quot;طبق الحنجرةquot;, وما ورد فيه من أنه quot;حال ازدراد الطعام وشرب الشراب بنطبق الجميع ويحيط بالحنجرة من داخل غشاء ملبس عليها جميعهاquot;2. وعلى هذا يكون تفسير الجهر عند ابن سينا تفسيرا مقاربا إذ ربطه بالاهتزاز ولكن يظل غير دقيق لعدم اهتدائه للعضو الأساسي في ظاهرة الجهر وهو الوتران الصوتيان. كذلك تحدث ابن سينا عما سماه سيبويه بالإطباق وما يمكن تسميته كذلك بالتفخيم وهو الوصف الذي تتميز به الأصوات: ص - ض - ط - ظ. وقد أشار سيبويه إلى الإطباق بقوله3: quot;أما المطبقة فالصاد والضاد والطاء والظاء.. وهذه الحروف الأربعة إذا وضعت لسانك في مواضعهن انطبق لسان من مواضعهن إلى ما حاذى الحنك الأعلى من اللسان ترفعه إلى الحنك. فإذا وضعت لسانك فالصوت محصور فيما بين اللسان والحنك إلى موضع الحروفquot; وأشار إليه ابن جني بقوله: quot;والإطباق أن ترفع ظهر لسانك إلى الحنك الأعلى مطبقا لهquot;4. ولكننا نجد ابن سينا يتميز عليهما بوصفه التفصيلي المعتمد على تحديد ما يلحق الأعضاء المشاركة في النطق من تعديلات. فحين يتحدث عن الصاد يقول: quot;ويحدث في اللسان كالتقعير حتى يكون لانقلاب الهواء كالدويquot;. وحين يتحدث عن الطاء يقول بعد أن حدد مخرجها  1 دراسة السمع والكلام ص 109. 2 العمدة ص 102 103. 3 الكتاب quot;4\/ 436. 4 سر الصناعة 1\/ 70.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3403",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربطه بمخرج التاء والدال: quot;لكن الطاء يحبس في ذلك الموضع بجزء من طرف اللسان أعظم.. وتقعر وسط اللسان خلف ذلك المحبس ليحدث هناك للهواء دوي عند الإخراج ثم يقلع ويكون الحبس بشد قويquot; وحين يفرق بين التاء والطاء يقول: quot;وأما التاء فيكون مثله في كل شيء إلا أن الحبس بطرف اللسان فقطquot;. فهنا نجد لأول مرة حديثا عن تقعر اللسان مع الأصوات المفخمة وعن اشتراك جزءين من اللسان في عملية نطقها وهو ما لم نجده بهذا الوضوح عند اللغويين القدماء1. بعض النتائج الصوتية التي توصل إليها العرب: كان للقدماء من علماء العربية بحوث في الأصوات اللغوية شهد المحدثون أنها جليلة القدر بالنسبة إلى عصورهم بل حتى بالنسبة للعصر الحديث برغم ما فيه من إمكانات هائلة لم تتح للقدماء من آلات وأجهزة للتصوير والتسجيل وتحليل الأصوات وغيرها. ويكفي العرب فخرا في مجال الأصوات أن يشهد لهم عالمان غربيان كبيران هما برجشتراسر الألماني وفيرث الإنجليزي. يقول الأول: quot;لم يسبق الأوربيين في هذا العلم إلا قومان من أقوام الشرق وهما أهل الهند ... والعربquot; 2 ويقول الثاني: quot;إن علم الأصوات قد نما وشب في خدمة لغتين مقدستين هما السنسكريتية والعربيةquot;. أما أهم النتائج الصوتية التي توصل إليها العرب فهي باختصار: 1- وضع العرب أبجدية صوتية للغة العربية رتبت أصواتها بحسب المخارج ابتداء من أقصاها في الحلق حتى الشفتين. وقد وضع  1 تجد تطابقا بين ما قاله ابن سينا وما يقوله المحدثون. فالدكتور إبراهيم أنيس مثلا يقول عن الظاء: quot;في حالة النطق بالظاء يرتفع طرف اللسان وأقصاه نحو الحنك وينقعر وسطهquot; quot;الأصوات اللغوية ص 47 48quot;. 2 التطور النحوي ص 5.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3404",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخليل بن أحمد أول أبجدية من هذا النوع عرفتها اللغة العربية تشتمل على تسعة وعشرين رمزا وسار فيها على النحو التالي. ع ح هـ خ غ - ق ك - ج ش ض - ص س ز - ط د ت - ظ ث ذ - ر ل ن - ف ب م - وا ي همزة 1. ولكن سيبويه في كتابه قد خالف أستاذه مخالفات جوهرية إذ رتبها على النحو التالي: همزة اهـ ع ح غ خ ك ق ض ج ش ي ل ر ن ط د ت ص ز س ظ ذ ث ف ب م و. أما ترتيب ابن جني فقد جاء موافقا -في معظمه- لترتيب سيبويه فيما عدا وضعهالقاف قبل الكاف وتأخيره الضاد إلى ما بعد الياء2. 2- تحدث العرب عن أعضاء النطق وسموا كلا منها مثل الرئة والحنجرة والحلق واللسان والشفتين وقسموا الحلق إلى أقصى ووسط وأدنى واللسان إلى أصل وأقصى ووسط وظهر وحافة وطرف3. وتحدثوا عن مخارج الأصوات بطريقة تفصيلية وصنفوا الأصوات بحسب المكان الذي يتم فيه التحكم في الهواء الخارج من الرئتين. وقد حصر الخليل المخارج في ثمانية4 وبعضهم حدد مخارج الأصوات بطريقة أدق فوصل بالرقم إلى ستة عشر أو سبعة عشر مثل سيبويه وابن دريد وابن جني وعلماء التجويد5. وقد شبه ابن جني مجرى الهواء في الحلق والفم بالناي قائلا: quot;إذا وضع الزامر أنامله على خروق الناي المنسوقة وراوح بين أنامله اختلفت الأصوات وسمع لكل خرق منها صوت لا يشبه صاحبه. فكذلك.  1 العين للخليل 1\/ 53. 2 سر صناعة الإعراب 1\/ 50 - 51. 3 دروس في علم الأصوات العربية لكانتينو ص 18 19. 4 العين للخليل 1\/ 65. 5 سر صناعة الإعراب 1\/ 52 53 وجمهرة ابن دريد 1\/ 8.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3405",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا قطع الصوت في الحلق والفم باعتماد على جهات مختلفة كان سبب استماعنا هذه الأصوات المختلفةquot;1. 3- توصل العرب إلى أن طريقة التحكم في مجرى الهواء هامة في إنتاج الصوت. وقد قسموا الأصوات على أساسها إلى شديدة ورخوة ومتوسطة. وفسروا الشديد بأنه الحرف الذي يمنع الصوت من أن يجري فيه والرخو بأنه الذي يجري فيه الصوت. ووضعوا قائمة بأصوات كل نوع بطريقة يوافقهم عليها في جملتها التحليل الصوتي الحديث2. 4- فصل العرب الأصوات المطبقة عن غيرها وهي الأصوات المفخمة التي يتشرك مؤخر اللسان في النطق بها وذكروا أنها هي الصاد والضاد والطاء والظاء3. 5- اهتدى العرب إلى وجود رنين معين يصحب نطق الأصوات المجهورة ولذا قسموا الأصوات من حيث وجود هذا الرنين أو عدم وجوده إلى مجهورة ومهموسة ووضعوا لنا قائمة بكل نوع4. وقد ذكر أبو الحسن الأخفش أنه سأله سيبويه عن الفرق بين المهموس والمجهور فقال له: quot;المهموس إذا أخفيته ثم كررته أمكنك ذلك وأما المجهور فلا يمكنك فيه. ثم كرر سيبويه التاء بلسانه وأخفى فقال: ألا ترى كيف يمكن وكرر الطاء والدال وهما من مخرج التاء فلم يمكن. قال: وإنما فرق بين المجهور والمهموس أنك لا تصل إلى تبين المجهور إلا أن تدخله الصوت الذي يخرج من الصدر. فالمجهورة كلها هكذا يخرج صوتهن من الصدر ويجري في الحلق.. أما المهموسة فتخرج أصواتها من مخارجها.. والدليل على ذلك أنك إذا أخفيت همست بهذه الحروف ولا تصل إلى ذلك في المجهور ... quot;5.  1 سر صناعة الإعراب 1\/ 9. 2 المرجع 1\/ 69 70 وجمهرة ابن دريد 1\/ 8 وكانتينو ص 35 36. 3 جمهرة ابن دريد 1\/ 8. 4 سر صناعة الإعراب 1\/ 68 69. 5 الأصوات اللغوية للدكتور أنيس ص 89 نقلا عن مخطوطة دار الكتب لشرح السيرافي لكتاب سيبويه.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3406",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويعلق الأستاذ الدكتور إبراهيم أنيس على عبارة سيبويه بقوله: إنها تتضمن آراء قيمة في الدراسة الصوتية تتفق مع أحدث النظريات الحديثة إلى حد كبير. فسيبويه يرشدنا هنا إلى وسيلة أخرى لتمييز المهموس من المجهور وذلك عن طريق إخفاء الصوت وأنه يمكن هذا الإخفاء في المهموسات دون أن تفقد معالمها. أما الإخفاء في المجهورات فيترتب عليه أن الحروف تضيع صفتها المميزة فلا نسمع الدال دالا حينئذ وإنما نسمع صوتا آخر هو التاء ... وكذلك يحدثنا سيبويه عما يسميه بصوت الصدر ويراه صفة مميزة للمجهور. ولعل هذا الصوت هو صدى الذبذبات التي تحدث في الوترين الصوتيين بالحنجرة1. 6- قسم العرب الأصوات إلى صحيحة ومعتلة على أساس اتساع المخرج من العلة دون الصحيحة. واهتدوا أيضا إلى السمات الخاصة التي تميز بعض الأصوات مثل اللام التي وصفوها بأنها حرف منحرف والراء التي وصفوها بأنها حرف مكرر2. كذلك ميزوا في أصوات العلة بين الفتحة والألف من ناحية والكسرة والياء والضمة والواو من ناحية أخرى يقول ابن جني: quot;والحروف التي اتسعت مخارجها ثلاثة: الألف ثم الياء ثم الواو. وأوسعها وألينها الألف إلا أن الصوت الذي يجري في الألف مخالف للصوت الذي يجري في الياء والواو. والصوت الذي يجري في الياء مخالف للصوت الذي يجري في الألف والواو. والصوت الذي يجري في الياء مخالف للصوت الذي يجري في الألف والواو. والصوت الذي يجري في الياء مخالف للصوت الذي يجري في الألف والواو. والعلة في ذلك أنك تجد الفم والحلق في ثلاثة الأحوال مختلف الأشكال أما الألف فتجد الحلق والفم معها منفتحين.. وأما الياء فتجد الأضراس معها سفلا وعلوا قد اكتنفت جنبتي اللسان وضغطته ... وأما الواو فتضم لها معظم الشفتين وتدع بينهما بعض الانفراج ليخرج فيه النفسquot;3: 7- تحدث العرب عن أطوال أصوات العلة وقسموها إلى قصيرة  1 الأصوات اللغوية ص 90. 2 سر صناعة الإعراب 1\/ 8 70 71 72. 3 سر صناعة الإعراب 1\/ 8 9.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3407",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطويلة وأطول. يقول ابن جني: quot;اعلم أن الحركات أبعاض حروف المد واللين وهي الألف والواو والياء. فكما أن هذه الحروف ثلاثة فكذلك الحركات ثلاث وهي الكسرة والفتحة والضمة. فالفتحة بعض الألف والكسرة بعض الياء والضمة بعض الواو وقد كان متقدمو النحويين يسمون الفتحة الألف الصغيرة والكسرة الياء الصغيرة والضمة الواو الصغيرة وقد كانوا في ذلك على طريق مستقيمة. ألا ترى أن الألف والياء والواو اللواتي هن توام كوامل قد تجدهن في بعض الأحيان أطول وأتم منهن في بعض وذلك قولك: يخاف وينام ويسير ويطير ويقوم ويسوم. فتجد فيهن امتدادا واستطالة ما فإذا أوقعت بعدهن الهمزة أو الحرف المدغم ازددن طولا وامتدادا وذلك نحو يشاء.. وتقول مع الإدغام شابة ودابةquot;1. ولكن تبقى فكرة ابن جني في البعضية غامضة حيث quot;لم يقل لنا ما إذا كان الفرق بين حرف المد والحركة معتبرا بالثلث أو النصف أو بأي كسر آخرquot;2. 8- ومن الدراسات الصوتية التي قدمها العرب حديثهم عن ائتلاف الحروف وكيفية بناء الكلمة العربية. وقد لاحظ الخليل أن اللغات تختلف في ذلك وما قد يتلاءم مع أمة ربما لا يتلاءم مع أمة أخرى. ولاحظ أيضا أن الأذن العربية قد تستسيغ أصواتا معينة لا يستسيغها غيرها وأن اللسان العربي قد ينطق بتركيب خاص لا ينطق به لسان غيره وأن العرب كانوا يأبون تأليفا خاصا من الكلمات لا يأباه غيرهم مثل إبائهم اجتماع واوين أول الكلمة والابتداء بالساكن واجتماع حرفين ساكنين. كذلك تحدث الخليل وسيبويه عما يسمى بالانسجام الصوتي مثل  1 المرجع ص 19 20. 2 التفكير الصوتي عند العرب ص 16.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3408",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إبدال السين صادا في كلمة مثل السويق وإبدال الصاد زايا في بعض اللغات إذا كانت الصاد ساكنة وبعدها صوت مجهور مثل quot;يصدقquot; التي ينطقها بعضهم quot;يزدقquot;. وعللا هذه الظاهرة بقولهما: quot;ليكون عمل اللسان من وجه واحدquot;. ويعنيان بذلك الاقتصاد في الجهد العضلي. وتلك نظرية يقرهما عليها علم اللغة الحديث وممن نادى بها Andre Martinet إذ صرح بأن التغييرات الصوتية الهامة في اللغة ترجع أساسا إلى الميل إلى استعمال الوسائل الفونيمية في اللغة اقتصاديا وبطريقة سهلة بقدر الإمكان. تعقيب: ولنا على آراء العرب الصوتية الملاحظات الآتية: 1- أننا إذا تصفحنا الكتب العربية التي عرضت للأصوات وصفاتها وأسمائها وجدنا أصحابها مقلدين لا مجددين وتابعين لا متبوعين فهم لم يزيدوا على ما وضعه الخليل وسيبويه إلا قليلا. بل إنك لتجد العبارة هي العبارة وحتى الغموض هو الغموض. وتتبع تعريف quot;المجهورquot; بعد سيبويه تجده هو تعريف سيبويه برغم ما فيه من إبهام وتعقيد ... فسيبويه يعرفه بأنه quot;حرف أشبع الاعتماد في موضعه ومنع النفس أن يجري معه حتى ينقضي الاعتماد عليه ويجري الصوتquot; والتعريف بحروفه في quot;سر صناعة الإعرابquot; لابن جني وكذا في quot;شرح مفصلquot; الزمخشري1. 2- عدم توحيد المصطلحات بينهم وغموض بعضها. ومن ذلك quot;الحروف المصمتةquot;2 و quot;الشجريةquot; و quot;المتفشيةquot; ومن ذلك استخدام سيبويه مصطلح الإطباق في مقابل مصطلح الخليل: الاستعلاء. واستخدام ابن جني quot;المقطعquot; وابن سينا quot;المحبسquot; بمعنى quot;المخرجquot;.  1 الأصوات اللغوية ص 120. 2 الجمهرة 1\/ 7 13.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3409",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- أهمل العلماء العرب دراسة النبر إهمالا تاما ولهذا فإننا لا نستطيع أن نتبين مواضع النبر في العصور الإسلامية الأولى. ولعل سر هذا الإهمال أن النبر ليس فونيما في اللغة العربية. 4- أهمل العلماء العرب دراسة المقاطع وأشكالها وأجزائها إهمالا تاما. 5- افترض اللغويون العرب وجود حركة قبل أصوات العلة الطويلة من جنسها فزعموا وجود فتحة قبل الألف في quot;قالquot; وكسرة قبل الياء في quot;يرميquot; وهذا خطأ لأنه ليس هناك فتحة ولا كسرة لأن الألف نفسها هي الحركة والياء نفسها هي الحركة ولكن كلا منهما حركة طويلة. 6- عدم تمثيلهم أصوات العلة القصيرة في الكتابة أول الأمر ثم تمثيلهم لها في فترة متأخرة برموز تثبت فوق الصوت الساكن أو تحته1 أي مع النظرة إليها باعتبارها أصواتا ثانوية على الرغم من أنها أكثر أهمية من الأصوات الساكنة وأكثر وضوحا في السمع منها وهي التي تكون قمم المقاطع في اللغة العربية. 7- ذكر سيبويه ومن تبعه الهمزة والألف معا ونسبوهما إلى مخرج واحد هو الحنجرة. والألف باعتبارها حركة أو صوت علة طويلا لا تنسب إلى الحنجرة فذكرها في هذا المقام فيه نظر. وقد اختلفت الآراء حوله: quot;أquot; فمن قائل بأن سيبويه قد أخطأ لأن الأبجدية التي ذكرها أبجدية للأصوات الساكنة والألف من الحركات فلا مجال لذكرها.  1 سهيلة جبوري: الخط العربي ص 57 60.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3410",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى فرض التجاوز عن ذلك فإن الألف كحركة لا تخرج من هذا المخرج ومن ثم لا يصح وضعها مع الهمزة أو الهاء. فالألف لا تنسب إلى الحنجرة وإنما إلى اللسان وطبيعة وضعه وضعا معينا يسمح بخروج الهواء في أثناء النطق حرا طليقا لا يقف في طريقه عائق. quot;بquot; ويرى الدكتور أيوب أن وجود ذبذبة في الأوتار الصوتية في أثناء النطق بالألف ربما كان السبب في وضعه الألف مع الهمزة والهاء. ولكن حركة الأوتار الصوتية مع الهمزة أصلية فنسبت إلى الحنجرة ومع الألف إضافية فلم يكن يصح أن ينسبها إليها. أو أن سيبويه قد وصف ذلك النوع من الألف المشوب بهمزة quot;ومن العرب من يقلب الألف همزة قلبا كاملا فيقول دأبة في دابة وهكذاquot; وهي خاصة في بعض اللهجات العربية1. 8- ذكر سيبويه صوت القاف بين المجهورات. فهل هذا خطأ منه الحقيقة أن هذا الصوت قد لحقه تطور في النطق الحديث وأنه كان ينطق مجهورا في القديم. والصوت الذي وصفه سيبويه قد يكون منطبقا على نطق القاف جيما قاهرية أو غينا. وكلا النطقين ما يزال موجودا حتى الآن في أماكن مختلفة من البلاد العربية2. وقد لحقت صوت القاف تطورات كثيرة في اللهجات الدارجة مما يدل على كثرة تعرضه للتطور والتغير. ومن ذلك نطقه همزة في القاهرة وكثير من المدن العربية3. وقد ثبت أن نطق القاف همزة ليس نطقا حديثا وإنما له أصول قديمة. وقد ذكر أنولتمان في بحث له بعنوان quot;بقاياquot;.  1 انظر بحث: الدراسات اللغوية عند العرب للدكتور أيوب - محاضرات عام 67 - 68 ص 27 - 28. 2 راجع: علم اللغة العام - الأصوات للدكتور بشر ص 138 وما بعدها. 3 راجع: كانتينو دروس في علم الأصوات ص 108 وما بعدها وص 109 بخاصة.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3411",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللهجات العربية في الأدب العربي العربيquot;1 أن هذا التغير موجود في أسماء الأعلام الفينيقية. وقد ذكرت كتب اللغة. تصوأ بمعنى تصوق quot;أي توسخquot; وأفز بمعنى قفز واستنشأ بمعنى استنشق. 9- عد القدماء صوت الهمزة من الأصوات المجهورة. وهذا لا يتفق بحال مع حقيقة وضع الأوتار الصوتية حال النطق بهذا الصوت إذ الأوتار الصوتية حينئذ تغلق أولا إغلاقا تاما لفترة قصيرة ثم تنفرج فجأة وبسرعة فيخرج الهواء محدثا انفجارا. وربما نطق العلماء العرب الهمزة متلوة بحركة فظنوها مجهورة مع أن الجهر سببه الحركة لا الهمزة. 10- هناك فرق بين وصف الضاد عند سيبويه وبين الضاد الحديثة. وليس هذا نتيجة خطأ من سيبويه في الوصف وإنما نتيجة التطور الذي لحق هذا الصوت2.  1 مجلة كلية الآداب مايو سنة 1948. 2 انظر في تفصيل ذلك: مناهج البحث في اللغة ص 92 والأصوات اللغوية للدكتور أنيس ص49 - 50 والأصوات للدكتور بشر ص 132 وما بعدها.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3412",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "الفصل الثالث: النحو والصرف",
        "content": "الفصل الثالث: النحو والصرف عرض تاريخي: سبق أن تناولنا نشأة النحو العربي بشيء من الإيجاز والتركيز وهدفنا الآن أن نتناول -في إيجاز كذلك- تاريخ الدرس النحوي منذ سيبويه1 ونتتبعه حتى وصولهإلى مرحلة الكمال والنضج وتبلور أفكاره في اتجاهات ومذاهب معينة. يعد سيبويه2 إمام النحاة بلا منازع. وقد جمع في مؤلفه المعروف بـquot;الكتابquot; مباحث النحو والصرف وجعل لكل مكانا منه لا يشركه الآخر فيه أو يكاد. وبدأ بالنحو وثنى بالصرف صنيع من يراهما علمين3. ومن يراجع موضوعات الجزء الأول من quot;الكتابquot; يجدها خاصة بالنحو فقد تناول فيه الكلمة والنكرة والمعرفة والأفعال اللازمة والمتعدية وأسماء الأفعال إلى جانب الفاعل والمبتدأ والخبر وأيضا المنصوبات كالمصادر المنصوبة والحال والمفعول فيه وإن وأخواتها والنداء والاستثناء وغيرها. أما الجزء الثاني فجميع أبوابه صرفية إذا استثنينا باب الممنوع من الصرف الذي افتتح به الجزء. ومن موضوعاته النسب والتصغير ونونا التوكيد وجمع التكسير وأوزان  1 راجع في ترجمته مقدمة quot;الكتابquot; بتحقيق الأستاذ عبد السلام هارون وquot;سيبويه إمام النحاةquot; للأستاذ على النجدي ناصف. 2 برغم شهرة سيبويه لم يذكر أحد تاريخ ولادته ولا وفاته بالتحديد. وإجمالا يمكن أن يقال: إنه ولد في النصف الأول من القرن الثاني وتوفي عام 180 أو 188 ولم يتجاوز الأربعين. 3 علي النجدي ص 170.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3413",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصادر وصيغ الأفعال ومعاني الزوائد واسم الآلة وأسماء الأماكن وفعل التعجب والإمالة والوقف والإعلال والإدغام. وقد كان من سوء حظ النحو العربي أن جاء سيبويه في وقت مبكر جدا لا يتجاوز النصف الثاني من القرن الثاني الهجري إذ نتج عن تفوقه وشدة إعجاب النحاة به أن أصيب التفكير النحوي بشلل ودار الجميع في فلك سيبويه واتخذوه أساسا لدراستهم ولذا لم يطوروا هذه الدراسة بالقدر الكافي وتحولت كثير من الدراسات النحوية إلى مجرد شروح له أو اختصارات أو تعليقات عليه أو جمع لشواهده وشرحها.. أو.. أو ... ويكفي دليلا على ما كان لعمل سيبويه من سحر وإغراء إطلاقهم عليه اسم quot;قرآن النحوquot;1. وقول المازني في تمجيده: quot;من أراد أن يعمل كتابا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحيquot; وقول السيرافي: quot;وعمل كتابه الذي لم يسبقه إلى مثله أحد قبله ولم يلحق به من بعدهquot;. وكان المبرد يقول لمن أراد أن يقرأ عليه كتاب سيبويه: quot;هل ركبت البحرquot; تعظيما واستصعابا له2 ولسنا نريد أن نحبر صفحات في سرد أسماء الكتب والأبحاث التي دارت حول كتاب سيبويه3 وإنما نخص بالذكر كتابا فريدا من بين هذه الكتب وهو كتاب ألفه المبرد واختار له عنوانا هو quot;الرد على سيبويهquot;4 وذلك لطرافته وغرابة موضوعه.  1 مراتب النحويين ص 65. 2 بغية الوعاة ترجمة عمرو بن عثمان ومقدمة عبد السلام هارون للكتاب ص 21 23. 3 تفصيل ذلك في مقدمة عبد السلام هارون للكتاب عناوين. فممن شرحه quot;ص 36quot; وممن شرح مشكلاته ونكته وابنيته quot;ص 38quot; - وممن شرح شواهده quot;ص 39quot; وممن اختصره أو اختصر شروحه quot;ص 41quot; وممن ألف في الاعتراض عليه أو رد تلك الاعتراضات quot;ص 41quot;. 4 ذكر ابن جني أن المبرد سماه quot;مسائل الغلطquot;.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3414",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خصص المبرد كتابه هذا للهجوم على سيبويه والاعتراض عليه. وبرغم أن الكتاب لم يصلنا نصه فقد وصلتنا اقتباسات كثيرة منه في كتب متأخرة تكفي لتكوين فكرة عنه. وقد كان مثار دهشة وعجب أن يأتي أقصى هجوم على سيبويه من المبرد رأس المدرسة البصرية في عهده وأن يتعرض المبرد لسيبويه بالنقد والتخطئة وأن يتعقب زلاته ويؤلف فيها كتابا كاملا ومن أجل هذا حاول بعضهم أن يبرئ المبرد من تهمة التعرض لسيبويه وادعوا بطلان نسبة هذا الكتاب إليه. ومنهم من ادعى أن ما اعترض به المبرد على سيبويه حدث أيام الشباب وأنه عاد فرجع عنه. وأفضل مرجع حوى اقتباسات من عمل المبرد هو quot;الانتصار لسيبويه من المبردquot; الذي ألفه ابن ولاد المصري المتوفي سنة 332 هـ. ومنه نعلم أن كتاب المبرد يحوي 134 مسألة وأن الخلاف بين سيبويه والمبرد كان عميقا ويعود إلى اختلاف المنهج والخط الفكري في كثير من الأحيان. ومن ذلك منع سيبويه أن يقال: quot;السقي لكquot; وquot;الرعى لكquot; بدلا من سقيا لك ورعيا لك لأن العرب لم تتكلم بهاتين العبارتين مع الألف واللام. وقد أجازهما المبرد لأنه لا فرق عنده -في القياس- بينهما بالألف واللام وبين quot;الحمد للهquot; وquot;العجب لزيدquot;1. ونعود إلى quot;الكتابquot; فنقول: إنه برغم نسبته إلى سيبويه ففضل الخليل فيه لا يجحد حتى قيل: إن الأوفق أن ينسب الكتاب إلى الخليل وحده أو إليهما معا. يقول أبو الطيب اللغوي: quot;عقد سيبويه كتابه بلفظه ولفظ الخليل2quot; ويقول ثعلب: quot;اجتمع على صنعة الكتاب اثنان وأربعون إنسانا منهم سيبويه والأصول والمسائل للخليلquot;3.  1 هناك عرض واف لكتاب ابن ولاد مع التعرض لمسائل الخلاف في مجلة كلية المعلمين الجامعة الليبية العدد الأول صفحات 177 - 190. 2 المدارس النحوية لشوقي ضيف ص 34. 3 مقدمة الكتاب لهارون ص 24.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3415",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد طبع كتاب سيبويه -حتى الآن- في فرنسا والهند ومصر وترجم إلى الألمانية ترجمة كاملة. وقام المحقق الكبير الأستاذ عبد السلام هارون بتحقيقه ونشره نشرة علمية دقيقة ظهرت في خمسة أجزاء. وفي نفس الفترة التي كان الخليل وسيبويه ينشران علمهما فيها بالبصرة وجد عالمان بالكوفة اشتغلا بالنحو وإن لم يبلغا في الشهرة مبلغ الخليل وسيبويه. هذان العالمان هما أبو جعفر الرؤاسي ومعاذ الهراء. أما أولهما فقد صنف كتابا اسمه quot;الفيصلquot; يقال: إن الخليل قد اطلع عليه واستفاد منه. وأما الآخر فقد غلب عليه الاشتغال بالأبنية حتى قيل: إنه واضع علم الصرف. ويصدر الدكتور شوقي ضيف على هذين الرجلين حكما قلبيا فيقول: quot;وكان علم معاذ بالصرف مثل علم الرؤاسي في النحو كان علما محدودا لا غناء فيه ولا شيء يميزه من علم البصرةquot;1. وبعد ذلك سار نحاة البصرة والكوفة جنبا إلى جنب وتنافسا في البحث والإنتاج وتابع من كلا البلدين نحاة أعلام ليس من السهل تفضيل أيهما على الآخر. فمن نحاة البصرة نجد الأخفش سعيد بن مسعدة وقطرب والمازني والمبرد. ومن نحاة الكوفة نجد الكسائي والفراء وثعلب وابن السكيت. وهؤلاء جميعا عاشوا وماتوا قبل نهاية القرن الثالث الهجري. وأهم ما يميز هذه الفترة ارتقاء البحث النحوي ونضجه بدرجة لم تسمح بجديد بعدها. كما يميزها ظهور الكتب الكاملة التي تعالج النحو بابا بابا. ونضرب لذلك المثل بكتاب quot;المقتضبquot; للعبود وهو برغم اسمه كتاب ضخم طبع في أربعة مجلدات بتحقيق الأستاذ الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة. ويميزها أيضا اتجاه البحث إلى التقصي والاستقراء للمأثور عن العرب وإعمال الفكر واستخراج القواعد. وقد أذكى من روح النشاط التنافس البلدي الذي نشأ بين  1 راجع: شوقي ضيف المدارس النحوية ص 153 154 والأفغاني: من تاريخ النحو ص 41 42 ونشأة النحو ص 97.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3416",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البصرة والكوفة ومحاولة كل فريق أن يظهر على الآخر. كما يميزها انفصال الصرف عن النحو على يد أبي عثمان المازني الذي ألف quot;التصريفquot;1. وقد طبع هذا الكتاب بشرح ابن جني عليه باسم المنصف في ثلاثة أجزاء. وبعد القرن الثالث نافست أقطار ومدن أخرى البصرة والكوفة في الدراسة النحوية وكان أشهرها بغداد ومصر والمغرب والأندلس. وظهر نحاة أعلام في كل بلد من هذه البلاد تجد تفصيلا عنهم في كتب التراجم المختلفة2. وأهم ما يميز هذه المرحلة أنها كانت مرحلة خفت فيها حدة التنافس والتعصب وظهر جيل من العلماء لما يتحيز لعالم دون آخر. وأول من فعل ذلك البغداديون. وقد اتجه رجال هذه الفترة إلى عرض المذهبين السابقين وانتقادهما واختيار ما يبدو مناسبا منهما بالإضافة إلى زيادات قليلة من القواعد تولدت لهم من اجتهادهم قياسا وسماعا. ومن أشهر رجال هذه المرحلة -حتى نهاية القرن الرابع- الزجاج وابن السراج والزجاجي والأخفش الصغير وابن ولاد وأبو جعفر النحاس والسيرافي وأبو علي الفارسي والرماني والزبيدي3.  1 هذا على فرض أنه لم يصح وضع معاذ الهراء لعلم الصرف. وانظر نشأة النحو ص 94. 2 على سبيل المثال: طبقات الزبيدي وإنباه القفطين وبغية السيوطي وضحى الإسلام وبروكلمان. 3 راجع: نشأة النحو في أماكن متفرقة وبخاصة ص 158 159. ولمزيد من التفصيلات يستحسن الرجوع إلى كتب التراجم المختلفة تحت الأسماء السابقة ولكتاب الدكتور شوقي ضيف: المدارس النحوية وكتاب الدكتور مازن المبارك: النحو العربي. ولكتاب سعيد الأفغاني: من تاريخ النحو ولكتاب محمد الطنطاوي نشأة النحو ولكتاب الدكتور عبد الرحمن السيد: مدرسة البصرة النحوية ولكتاب البيرحبيب: الحركة اللغوية في الأندلس ولكتاب الدكتور مهدي المخزومي: مدرسة الكوفة.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3417",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هل وجدت مدارس نحوية عند العرب السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل يمكن أن نطلق اسم quot;مدرسةquot; على أي دراسة نحوية تمت في خلال الفترة موضوع الدراسة ولكي نجيب عن السؤال يجب أولا أن نوضح النقاط الآتية: 1- ماذا نفهم من المصطلح quot;مدرسة نحويةquot;. 2- الأساس الذي بني عليه تقسيم الدراسة النحوية العربية إلى مدارس. 3- عدد هذه المدارس حتى نهاية القرن الرابع الهجري. أما بالنسبة للنقطة الأولى فإن هذا المصطلح يعني -في نظرنا- وجود جماعة من النحاة يصل بينهم رباط من وحدة الفكر والمنهج في دراسة النحو. ولا بد أن يكون هناك الرائد الذي يرسم الخطة ويحدد المنهج والتابعون أو المريدون الذين يقتفون خطاه ويتبنون منهجه ويعملون على تطويره والدفاع عنه. فاستمرار النظرية -أو المنهج- ودوامها عبر السنين شرط أساسي لتكون المدرسة التي لا يمكن أن تستحق هذا الاسم أو يعترف بوجودها بمجرد مولد النظرية أو خلقها حتى تعيش ويكتب لها البقاء لبعض الوقت بين المريدين. ومن ناحية أخرى فنحن لا نوافق على اتخاذ المعيار الجغرافي أساسا لتقسيم العلوم إلى مدارس فكرية مختلفة إن وجود جماعة من الدارسين في مكان واحد لا يكفي مطلقا لتشكيل مدرسة أو لأحقية ربطهم جميعا برباط واحد اللهم إلا إذا وجد الخيط الذي يصل بينهم والخطة أو النظرية التي يشتركون في تطبيقها. وعلى هذا يكون المرشح لأحقيتهم اسم مدرسة ليس وجودهم في مكان واحد وإنما اشتراكهم في خط فكري معين.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3418",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا نحن انتقلنا إلى النقطة الثانية وحاولنا أن نتعرف الأساس لتقسيم الدراسات النحوية إلى مدارس وجدنا من الحتم أولا أن نظهر الحقائق الآتية: أ- أن المعيار الجغرافي كان الأساس الوحيد لهذا التقسيم وهذا يوضح لماذا حملت كل مدرسة اسم منطقة. ب- لا نجد أي إشارة إلى مدرسة أطلق عليها هذا الاسم لالتفاف أتباعها حول رائد معين فحملت اسمه من أجل ذلك على عكس ما نجده الآن1. جـ على الرغم من أن المعيار الجغرافي كان هو الأساس الوحيد المستعمل لتقسيم المدارس العربية فإنه قد عجز تماما عن إبراز الفروق الحقيقية والاتجاهات الفكرية المختلفة لهذه المدارس كما عجز -في نفس الوقت- عن تجميع الخصائص المشتركة والاتجاهات الفكرية الموحدة. ولنأخذ مثالا على هذا أقدم مدرستين لغويتين وهما مدرسة البصرة ومدرسة الكوفة فماذا نجد نجد البصريين quot;أو الكوفيينquot; يختلفون في المسألة الواحدة ونجد في كثير من الأحيان بصريين ينضمون إلى المدرسة الكوفية وكوفيين ينضمون إلى المدرسة البصرية quot;والأمثلة على ذلك كثيرة نكتفي منها بما يأتي: 1- في حالة يصرح الأخفش quot;بصريquot; أن رأي الكوفيين صحيح. 2 في حالة أخرى نجد للخليل رأيا يخالف رأي سيبويه والأخفش.  1 Bloomfield School أو Vossler School انظر Fries ص 196 Malmberg ص 69.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3419",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- في حالة أخرى نجد سيبويه والخليل يريان رأيا مناقضا لرأي الأخفش والمازني والزيادي والمبرد quot;وكلهم بصريونquot;. 4- في حالة أخرى نجد كلا من سيبويه والمبرد والكسائي والفراء يقف منفردا برأيه الخاص. 5- في حالة أخرى نجد المبرد يفضل رأيا كوفيا. 6- في حالة أخرى نجد الكسائي يفضل رأيا بصريا1. 7- على الرغم من أن المبرد وسيبويه ينسبان إلى مدرسة واحدة فنحن نجد أن أقصى هجوم وجه لسيبويه كان على يد المبرد -كما سبق أن ذكرنا- حتى ألف الأخير كتابا لنقد سيبويه والهجوم عليه. ومن ناحية أخرى فنحن نجد أن اختلاف المنهج والخط الفكري واضح جدا بين الأستاذين ويشمل اختلافات جوهرية. 8- على الرغم من أن الكسائي والفراء ينتميان إلى المدرسة الكوفية فإن خلافهما في مسائل النحو كثير. ونكتفي بالتقاط الأمثلة الآتية: أ- يذهب الكسائي إلى أن الفاء والواو وأو تنصب الفعل بنفسها ولكن الفراء يذهب إلى أن المضارع ينصب هذه الأحرف على الخلاف quot;أي: أن المعطوف بها صار مخالفا للمعطوف عليه في المعنى فخالفه في الإعرابquot;2. ب- يذهب الكسائي إلى جواز العطف على اسم إن بالرفع قبل تمام الخبر فيصح عنده أن تقول: quot;إن زيدا وعمرو قائمانquot;, ولكن  1 انظر في تفصيل المسائل السابقة: منهج السالك لأبي حيان صفحات 7 8 9 19 مقدمة المحقق والانصاف لابن الأنباري ص 27 47. 2 الكافية 2\/ 224 والأشموني 3\/ 300.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3420",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفراء يفصل فيجيزه في حالة خفاء الإعراب ويمنعه فيما عدا ذلك فمثال ما خفي إعرابه quot;إنك وزيد قائمانquot; وقد حمل عليه قوله تعالى: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين 1. جـ يذهب الكسائي إلى أن أصل quot;آيةquot; آئية بزنة فاعلة فحذفت الهمزة كما حذفت في شاك السلاح ومكان هار. ويذهب الفراء إلى أن أصلهاquot; quot;آيةquot; بالتشديد وفروا من المشدد إلى الألف كما فروا إلى الياء في دينار وأصله دنار2. د- أجاز الكسائي تقديم المحصور بإلا مطلقا وذهب الفراء إلى منع تقديم الفاعل المحصور وأجاز تقديم المفعول المحصور3. هـ- قال الكسائي في quot;أشياءquot;: هي جمع شيء كبيت وأبيات ووزنها أفعال ومنعت من الصرف على توهم أنها كحمراء وقال الفراء: أصلها أشيئاء جمع شيء وأصله شيء نحو بين وأبيناء ولين وأليناء ثم حذف من وسط أشياء همزة لكثرتها فصارت أشياء4. ويذهب الكسائي -وهو رأي البصريين- إلى أن quot;نعمquot; وquot;بئسquot; فعلان ماضيان لا ينصرفان ويذهب الفراء -وهو رأي باقي الكوفيين- إلى أنهما اسمان.5. 9 وأخيرا نمثل بمسألة تشعبت فيها أوجه النظر واختلط فيها الحابل بالنابل كما يقول المثل العربي وهي تخريج quot;إياكquot; وأخواتها.  1 الانصاف 1\/ 119 ومجالس ثعلب 1\/ 316 والرضى على الكافية 2\/ 330 ومعاني القرآن ورقة 45. 2 رسالة الملائكة ص 101 - 106. 3 الأشموني 4\/ 39. 4 معاني القرآن للفراء ورقة 46 وإعراب القرآن للنحاس ورقة 54- 55 والرضى على الشافية ص 9. 5 الإنصاف 1\/ 66 الكافية 2\/ 292.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3421",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أ- فجمهور الكوفيين وهو رأي الفراء يذهب إلى أن الكاف والهاء والياء من إياك وإياي وإياه ... هي الضمائر وأن quot;إياquot; عماد لها تصير بسببها منفصلة. واختاره ابن كيسان من البصريين. قال الرضى: وليس هذا القول ببعيد عن الصواب. ب- ورأى الخليل أن quot;إياquot; اسم مضمر مضاف إلى الكاف بدليل وقوع الظاهر مقام الكاف في قولهم: إذا بلغ الرجل الستين فإياه وإيا الشواب. وهو رأي الأخفش والمازني. جـ- وقال سيبويه: إن الاسم المضمر هو quot;إياquot; وما يتصل به بعده حرف يدل على أحوال المرجوع إليه من التكلم والخطاب والغيبة وهو رأي جمهور البصريين. د- وقال قوم من الكوفيين: إياك وإياه وإياي أسماء بكمالها وليس فيها تركيب. هـ- وقال الزجاج والسيرافي: quot;إياquot; اسم ظاهر مضاف إلى المضمرات كأن quot;إياكquot; بمعنى نفسك1: هذه الأمثلة -وغيرها كثير جدا لمن أراد المزيد- تكشف عن فساد المعيار الجغرافي وتظهر فشله2.  1- مدرسة الكوفة ص 229 الكافية 2\/ 12 ورسالة الملائكة ص 57 وهامش صفحتي 55 56. 2 لا أدل على فشل المنهج الجغرافي في بيان الاتجاهات الفكرية وإبراز أوجه الخلاف والشبه بينها من اختلاف الآراء حول نسبة بعض اللغويين إلى مدرسة معينة. وأشير في هذا المجال إلى أبي عبيد الذي وضعه بروكلمان تحت أبناء المدرسة البصرية quot;2\/ 155quot; بينما وضعه الزبيدي وآخرون تحت اتباع المدرسة الكوفية quot;ابن النديم ص 71quot;. وحالة أبي عبيد تمثل صعوبة أخرى وهي صعوبة نسبة عالم من ذلك العصر إلى بلد معين نظرا لكثرة الأسفار وعدم الإقامة في مكان واحد مدة طويلة. فهو قد ولد في هراة وتنقل بين البصرة والكوفة ومرو وسر من رأى وطرسوس وبغداد ومكة. quot;معجم الأدباء 16\/ 254 والقفطي 2\/ 15 19 20quot;.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3422",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن إلى جانب هذه الاختلافات بين أبناء المدرسة الواحدة فنحن نجد بعض الخطوط والاتجاهات المشتركة التي يتميز بها أبناء المدرسة الواحدة وعلى هذا فربما قبلنا -مع شيء من التحفظ- هذه القسمة. والنقد الخطير الذي يمكن أن يوجه إلى هذا المعيار هو احتمال الانحراف في تطبيقه. ربما قبلنا تبرير هذا المعيار على أساس أن الفكرة أو الاتجاه المعين إنما يظهر أول الأمر في مكان ما ومن أجل هذا فمن المعقول أن ينسب هذا الاتجاه أو هذه النظرية إلى مكان الميلاد. ولكن الشيء الذي لا نقبله هو الزعم بأن هذه المدرسة المعينة لا بد أن تشمل كل المواطنين في هذا المكان -بغض النظر عن اختلافاتهم- وتستبعد من عداهم دون نظر إلى آرائهم ومدى اتفاقهم أو اختلافهم. وعلى هذا فنحن نعتقد أن الباب لا بد أن يترك مفتوحا على مصراعيه ليضم المثقفين ويعزل المخالفين. إن باب المدرسة البصرية أو الكوفية يجب أن يظل مفتوحا ليسمح بدخول أي مؤيد أو متفق في الرأي مهما كانت جنسيته وبخروج المخالف حتى ولو كان منتسبا إلى المنطقة بالميلاد أو الإقامة وطبقا لهذا فإننا نجد المدارس اللغوية الحديثة التي تحمل أسماء أماكن قد اشتملت على أسماء علماء من بلاد مختلفة. ونحن نشير بوجه خاص إلى quot;مدرسة جنيفquot;1 التي أسسها اللغوي السويسري دي سوسير وشملت لغويين فرنسيين وسويسريين وألمان وإنجليز2. أما إجابة السؤال الثالث فهي دقيقة وصعبة إذا حاولنا تناولها بدقة. إنها تقتضي عملية تتبع كامل للإنتاج النحوي في جميع أنحاء العالم العربي لفترة تمتد إلى أكثر من ثلاثة قرون مع الأخذ في الاعتبار ضياع نسبة كبيرة من الإنتاج النحوي لتلك الفترة وعدم وصوله لنا بالإضافة  1 بعض الدارسين يسميها كذلك quot;المدرسة الفرنسيةquot; quot;انظر Sommerfelt ص 283quot;. 2 Malmberg صفحات 16 46 4749 50.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3423",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى تبعثر الآراء النحوية في كتب التفسير والقراءات والأدب وشروح الدواوين الشعرية وغيرها. ولهذا فنحن سنكتفي في هذا المقام بنظرة خاطفة مركزين على الخلافات بين الدارسين حول الاعتراف أو عدم الاعتراف بأي منها1. فيما عدا سعيد الأفغاني الذي رفض المعيار الجغرافي أساسا للتقسيم النحوي وتشكك في جدواه2 quot;برغم استعماله لفظ مدرسة مع نحاة البصرة ونحاة الكوفة مجاراة لما هو شائعquot; واقترح معيارا آخر فإن سائر الدارسين قد قبلوا التقسيم الجغرافي أساسا لتصنيف المدارس النحوية العربية. الفرق الوحيد بينهم هو اختلافهم في عدد المدارس: وبغض النظر عن المستشرق G. weil الذي اعترف بالمدرسة البصرية فقط نجد جميع الدارسين يعترفون بوجود مدرستي البصرة والكوفة ويعترفون بأسبقيتهما لأي مدارس نحوية أخرى ومنهم من يضيف إليهما مدارس أخرى على النحو التالي: quot;أquot; بعضهم يضيف مدرسة ثالثة في بغداد. ويضم هذا الفريق بروكلمان ومهدي المخزومي.  1 كان من سوء الحظ أن المحاولات الأولى لتقسيم الدراسة اللغوية إلى مدارس كانت ترمي إلى عمل ترجمات للغويين مع التركيز على الجانب التاريخي من حياتهم. وربما كان المعيار الجغرافي صالحا لمثل هذه الدراسة التاريخية ولكن الخطأ الذي ارتكب فيما بعد هو تطبيق هذا المعيار على الدراسة اللغوية البحتة. 2 يقول: درج العلماء على أن هناك مذهبا بصريا وآخر كوفيا. فما معالم كل من المذهبين هذه الميزات والمعالم الآتية بعد ليست جامعة مانعة. فليس هناك قاعدة أجمع عليها نحاة البصرة وتوارد على معارضتها نحاة الكوفة أو قال بها الآخرون جميعا وعارضها الأولون جميعا. في أصول النحو ص 195 - 196quot; وانظر بحثه: هل في النحو مذهب أندلسي ص 76.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3424",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- وبعضهم -مثل طه الراوي ومحمد أسعد طلس- يضيف مدرسة رابعة في الأندلس. ج- أضاف Howell مدرستين أخريين في مصر والمغرب. د- وعد الدكتور شوقي ضيف خمس مدارس هي: البصرية والكوفية والبغدادية والأندلسية والمصرية ولم يذكر المغربية. هـ- ويقف الزبيدي منفردا في هذا النزاع حيث يقسم اللغويين إلى بصريين وكوفيين ومصريين وأندلسيين ولم يذكر البغداديين1. وإذا كان لنا من ملاحظات على هذه التقسيمات فهي: 1- أنه ما دام المعيار الجغرافي هو الأساس في التقسيم فلا بد من الاعتراف بوجود مدرسة في كل بلد أنتج فكرا نحويا. 2- من الغريب أن يعترف الزبيدي باللغويين المصريين والأندلسيين ولا يذكر البغداديين. 3- وأغرب من هذا أن يعترف طه الراوي ومحمد طلس بوجود مدرسة في الأندلس ولا يعترفان بوجود مدرسة في مصر برغم أسبقية مصر في هذا الميدان واعتماد النحو الأندلسي في نشأته. ووجوده وبنائه على مصر2. وأخيرا فإننا نؤمن بأن تقسيم العلوم إلى مدارس -  1 ارجع إلى: دائرة المعارف الإسلامية مادة quot;ثعلبquot; وquot;نحوquot; ومراتب النحويين لأبي الطيب والفهرست لابن النديم وتاريخ آداب اللغة العربية لجورجي زيدان ومدرسة الكوفة للمخزومي ص391 ونظرة في النحو لطه الراوي وأبو الفتح بن جني لطلس وطبقات النحويين للزبيدي والمدارس النحوية لشوقي ضيف ومقدمة Howell لكتابه Grammar of the Classical Arbaic. 2 يرجع الفضل في النهضة الأندلسية النحوية إلى عودة محمد بن يحيى الرباحي الأندلسي من المشرق بمناهج حديثة quot;كما يقول الزبيديquot; وبكتب جديدة في القرن الرابع. ولم يكن الرباحي نفسه مؤلفا وإنما لاقى الأساتذة وقرأ عليهم وحمل كتبهم. وممن لاقاهم بمصر أبو جعفر النحاس وأبو العباس (1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3425",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مهما كان المعيار ليس خير سبيل. إنه يعطي إحساسا بمحلية العلوم ويخلق جوا من التحيز والتعصب إنه يظهر اتفاقا سطحيا بين أتباع المدرسة الواحدة حول مبادئ معينة أو قواعد خاصة ولكنه يخفي من ورائه خلافات جوهرية. ومن أجل هذا فنحن نفضل المعيار المبني على أساس النظريات المنفصلة والاتجاهات المستقلة. وعلى هذا يمكننا أن نتكلم عن نظرية سيبويه في الالتزام بما سمع عن العرب وعدم استخدام القياس النظري لأن العرب يمتنعون عن التكلم بالشيء وإن كان القياس يوجبه ويتكلمون بالشيء وإن كان القياس يمنعه. وعن نظرية الفراء في النصب على الخلاف أو المخالفة. وعن نظرية ابن فارس في رد الكلمات الكبيرة البنية إلى أصول أقل حجما وهكذا. هذا الاتجاه ربما يكون أكثر دقة في تتبع النظرية أو الاتجاه وفي رسم حدود كل ومعالمه عبر العصور من غير استخدام التعميمات أو إصدار الأحكام الكلية التي تفتقر في كثير من الأحيان إلى الدقة ويعوزها الحذر العلمي. أهم الفروق بين مدرستي البصرة والكوفة: على الرغم من موقفنا السابق من اتخاذ المعيار الجغرافي أساسا   ابن ولاد وكلاهما نحوي متخصص. وقد نقل للأول إلى الأندلس كتبه quot;صناعة الكتابquot; وquot;الاشتقاقquot; وquot;الكافي في النحوquot; وquot;المقنع في النحوquot; وللثاني quot;الانتصار لسيبويهquot; وquot;المقصور والممدود وquot;النقائضquot;. ونضيف إلى هذا أنه من بين تلامذة النحاس الأجانب وعددهم أربعة عشر quot;على حسب ما أمكنني البحثquot; نجد ثمانية أندلسيين. ومن بين الترجمات الخمسمائة الأولى في كتاب ابن الفرضي quot;تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلسquot; نجد خمسة وخمسين على الأقل قد درسوا في مصر. quot;ولمزيد من التفصيلات راجع رسالتي للدكتوراه Arabic Linguistic Studies in Egypt الخاتمةquot;.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3426",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للتقسيم وما سبق أن ذكرناه من عدم وجود خط محدد يسير عليه كل من الكوفيين والبصريين فقد رأينا أن نسجل هنا أهم ما يميز الدرس النحوي البصري عن الكوفي مع اعترافنا بأن هذه المميزات ليست قاطعة أو صارمة كما ستكشف في تعليقنا الآتي بعد ويمكن تلخيص هذه المميزات أو الفروق فيما يأتي: 1- ما سبق أن ذكرناه من تشدد البصرة في فصاحة العربي الذي تأخذ عنه اللغة والشعر وتساهل الكوفيين حتى إنهم كانوا يأخذون عن الأعراب الذين قطنوا حواضر العراق مما جعل بعض البصريين يفخر على الكوفيين بقوله: quot;نحن نأخذ اللغة عن حرشة الضباب وأكلة اليرابيع وأنت تأخذونها عن أكلة الشواريز وباعة الكواميخquot;1. 2- ما سبق أن ذكرناه من توسع الكوفيين في قبول القراءات القرآنية بالنسبة للبصريين. وذلك ليس نتيجة تقسيمهم للقراءات وحسن تقبلهم لها وإنما بسبب ما عرفوا به من توسع في أصول اللغة وقياس على القليل واعتداد بالمثال الواحد2. 3- أن البصريين لم يكونوا يكتفون في استخلاص القاعدة بالمثال الواحد أو الأمثلة القليلة quot;وإنما اشترطوا الكثرة والتداول على ألسنة العرب الفصحاء. أما الكوفيون فكانوا يعتدون بالأشعار والأقوال الشاذة ولا يشترطون أي نوع من الكثرة في تقعيد قواعدهم ولهذا يقول السيوطي: quot;لو سمع الكوفيون بيتا واحدا فيه جواز شيء مخالف للأصول جعلوه أصلا وبوبوا عليهquot;. ويقول: quot;عادة الكوفيين إذا سمعوا لفظا في شعر أو نادر كلام جعلوه بابا أو فصلاquot;3.  1 راجع بحث quot;الشواهد النثريةquot; في الفصل الأول الباب الأول من هذا الكتاب. وشوقي ضيف: المدارس النحوية ص 160. 2 راجع بحث quot;القراءات القرآنيةquot; في الباب الأول من هذا الكتاب. 3 شوقي ضيف: المدارس النحوية ص 161 162 محاضرات الدكتور إبراهيم أنيس لطلبة الليسانس بدار العلوم سنة 1964.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3427",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- أن التأويل والتقدير كثر عند البصريين بطريقة لافتة للنظر وذلك تبعا لرفضهم كثيرا من الأمثلة العربية الصحيحة ونتيجة لمحاولاتهم المتكررة إخضاع الأمثلة العربية الصحيحة لأقيستهم النظرية البحث. ويمتدح الدكتور شوقي ضيف صنيع البصريين هذا بقوله: quot;على أنه ينبغي أن نعرف أن المدرسة البصرية حين نحت الشواذ عن قواعدها لم تحذفها ولم تسقطها بل أثبتتها أو على الأقل أثبتت جمهورها نافذة في كثير منها إلى تأويلها حتى تنحي عن قواعدها ما قد يتبادر إلى بعض الأذهان من أن خللا يشوبها وحتى لا يغمض الوجه الصحيح في النطق على أوساط المتعلمين إذ قد يظنون الشاذ صحيحا مستقيما فينطقون به ويتركون المطرد في لغة العرب الفصيحة. ومن هنا تتعرض الألسنة للبلبلة ... وقد ينجذب إليها بعض من لم يفقه الفرق بين القاعدة الدائرة على كثرة الأفواه بل على كثيرها الأكثر والقاعدة التي لم يرد منها إلا شاهد واحد مما قد يؤول إلى اضطراب شديد في الألسنةquot;1. وسنذكر رأينا في هذا الأصل فيما بعد. 5- لما كان الكوفيون أهل شعر ورواية لم يلتفتوا كثيرا إلى قوانين المنطق والأقيسة العقلية. أما البصريون فقد عوضوا تخلفهم في مجال الشعر والرواية بأن أطلقوا لعقلهم العنان وبرعوا في استخدام المنطق ولجأوا أحيانا إلى النظر المجرد ويمثل هذا الاتجاه البصري خير تمثيل قول أبي على الفارسي: quot;لأن أخطئ في خمسين مسألة من باب الرواية خير عندي من أن أخطئ في مسألة واحدة من باب القياسquot;2. ولنا على هذه الفروق الملاحظات الآتية: 1- أن المذهب الكوفي -في نظرنا- أقرب إلى الحق والواقع حين أجاز القياس على المثال الواحد المسموع ولم يعتبر القلة والكثرة.  1 المدارس النحوية ص 162. 2 المرجع ص 264.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3428",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذلك لأن القبائل العربية تتساوى في صحة القول وسلامة اللغة وليس أمام العقل مسوغ في تفضيل لهجة على لهجة. ومن القواعد المقررة في فقه اللغة أنه لا يحتج بلغة قبيلة على أختها ولا يحكم النظير بالتخلف على نظيره. ومن يدرينا أن الظاهرة اللغوية التي روى لها الكوفيين شاهدا واحدا ليس لها شواهد أخرى أليس من الممكن جدا أن يكون وراء هذا الشاهد الواحد عشرات الشواهد التي لم يهتم العلماء بتسجيلها أو التي فقدت ولم تصلنا يدل على هذا ما ينسب إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- من قوله: quot;إن الشعر كان علم القوم ولم يكن لهم علم أصح منه فجاء الإسلام فتشاغلت العرب عنه بالجهاد وغزو الفرس والروم ولهيت عن الشعر وروايته. فلما كثر الإسلام وجاءت الفتوح واطمأنت العرب في الأمصار راجعوا رواية الشعر فلم يئولوا إلى ديوان مدون ولا كتاب وألفوا ذلك وقد هلك من العرب من هلك بالموت والقتل فحفظوا أقل ذلك وذهب عنهم كثيرهquot;. ويروى عن أبي عمرو بن العلاء قوله: quot;ما انتهى إليكم مما قالت العرب إلا أقله. ولو جاءكم وافرا لجاءكم علم وشعر كثيرquot;1. ويقول القاضي الجرجاني في الوساطة: quot;أما الألفاظ التي زعموا أن الشعراء تفردوا بها فإنها موجودة عن أئمة اللغة وعمن ينتهى السند إليهم ... وإنما نتكلم بما تكلموا به. وواحدهم كالجمع والنفر كالقبيلة والقبيلة كالأمة. فإذا سمعنا عن العربي الفصيح الذي يعتد حجة كلمة اتبعناه فيها وإن لم تبلغنا من غيرهquot;2. فإذا سمع الكوفيون أمثلة معدودة نسب العرب فيها إلى الجمع فقبلوا هذه النسبة واتخذوها أساسا وقاسوا عليها لم يكونوا حائدين عن الجادة كما يحاول بعضهم أن يصورهم بل يكونوا على حق. خصوصا وأن الكثرة العددية للكلمات المفردة المنسوب إليها لا تعارض.  1 اللغة والنحو لعباس حسن ص 36 37. 2 المرجع السابق.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3429",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القلة العددية للكلمات المجموعة المنسوب إليها لأنه من الممكن أن توجد القاعدتان جنبا إلى جنب وتتعايشا معا دون تناقض فيقال: إن أريد النسب إلى المفرد رد الجمع إلى مفرده ونسب إليه وإن أريد النسب إلى الجمع نسب إليه على لفظه. وليس هذا مثلا من قبيل رفع المفعول أو نصب الفاعل. ولهذا نجد الكوفيين برغم سماعهم لمثل: quot;خرق الثوب المسمارquot; لم يجوزوا رفع المفعول أو نصب الفاعل. مما يدل على أن اعتدادهم بالمثال الواحد أو الأمثلة القليلة إنما يرد في مثل النسب إلى الجمع مما يوسع مجال اللغة ولا يخلق فيها الفوضى والاضطراب. 2- أن البصريين لم يوضحوا مرادهم بالكثرة أهي الكثرة العددية بين أفراد القبيلة الواحدة أم القبائل جمعاء أهي الكثرة النسبية القائمة على الاستقراء التام والعد واستخراج النسبة فإذا كان الأول فما حدها وهل يمكن إجراء النسبة في كل ظاهرة لغوية وهل يدعي البصريون أنهم قاموا باستخراج النسبة في أي قاعدة نحوية استخلصوها 1 ولا أدل على غموض هذا المصطلح عند البصريين من تخبط بعضهم في شرحه ومن اختلافهم في كثير من الأحكام -بعضهم مع بعضهم- من حيث القياسة أو السماعية. وما نظن أن تفسير ابن هشام -فيما نقله السيوطي عنه- يمثل اتفاقا بين النحاة وإنما هو مجرد اجتهاد منه لتفسير مصطلحات غامضة يكثر ترددها بين النحاة وتفسيره مع ذلك لا يمكن تطبيقه كما لا يمكن أن يدعي أن النحاة أو أيا منهم على الإطلاق قد قاموا بتطبيقه يقول ابن هشام: quot;اعلم أنهم يستعملون غالبا وكثيرا ونادرا وقليلا ومطردا. فالمطرد لا يتخلف.  1 لا أدل على عدم وضوح فكرة القلة والكثرة في أذهان النحاة أن بعضهم حاول تحديدها فقال: quot;والفرق بين الغالب والكثير أن ما ليس بكثير نادر وكل ما ليس بغالب ليس نادرا بل قد يكون كثيراquot;.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3430",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والغالب أكثر الأشياء ولكنه يتخلف والكثير دونه والقليل دونه والنادر أقل من القليل. فالعشرون بالنسبة إلى ثلاثة وعشرين غالب والخمسة عشر بالنسبة إليها كثير لا غالب والثلاثة قليل والواحد نادرquot;1. والتحكم واضح في تحديدات ابن هشام فضلا عن عدم مطابقتها لآراء النحاة. وهناك من ساوى بين مصطلحات الأصل والمطرد والكثير والأكثر والغالب وساوى بين الشاذ والقليل والأقل والنادر2 والأمر بعد هذا يحتاج إلى تحديد دقيق من هيئة علمية لها مكانتها في ميدان البحث اللغوي كمجمع اللغة العربية في القاهرة أو دمشق. وهو تحديد سينسحب على ما يجد من بحوث استقرائية لمادة اللغة أو دمشق. وهو تحديد سينسحب على ما يجد من بحوث استقرائية لمادة اللغة المسجلة على أيدي لغويين محدثين ولا يمكن الزعم بأنه سيشمل إلى جانبهم علماء اللغة القدامى. 3- إن البصريين قد خالفوا أصلهم في القياس على الكثير وترك القليل وذلك في مسائل متعددة من مسائل النحو. فنراهم تارة يمتنعون عن القياس على الكثير وتارة يقيسون على المثال الواحد. فمن النوع الأول اعترافهم بأن وقوع المصدر حالا وصفة كثير ومع ذلك فهم يقصرونه على السماع. ومن ذلك اعترافهم بأن quot;فعيلquot; بمعنى مفعول كثير في لسان العرب وقولهم: إنه مع كثرته لم يقس عليه بإجماع3. ومن ذلك منعهم قياسية جمع ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين- جمعه جمع تكسير مع أنني استطعت أن أجمع -بجولة سريعة في كتب اللغة- ما يزيد على ثمانين كلمة جمعت هذا الجمع. فهل الثمانون لا تكفي للقياس4 ومن نفس النوع منعهم جمع quot;فعلquot; على أفعال وادعاؤهم أن جمع حمل على أحمال في القرآن شاذ مع أنه قد ورد عن العرب جمع  1 في أصول اللغة ص 129. 2 في اللغة والنحو لعباس حسن ص 39. 3 المرجع نفسه ص 44. 4 راجع كتابي: من قضايا اللغة والنحو ص 181 وما بعدها.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3431",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعل على أفعال أكثر من جمعه على أفعل فعدد ما ورد على أفعل 142 وعلى أفعال 340 لفظة طبقا لإحصاء أورده بعض الباحثين1. ومن النوع الثاني ونسبتهم إلى فعولة على فعلى مع أن ذلك لم يرد عن العرب إلا في مثال واحد هو شنوءة وشنيء وأيضا قول الشاعر: أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبع لم يسمع عن العرب غيره حذفت فيه quot;كانquot; وعوض عنها quot;ماquot; ومع ذلك جعله البصريون قاعدة يقاس عليها. 4- أنه كان من جراء إفراط البصريين في استخدام الأقيسة العقلية وتشددهم في قبول الشاهد النحوي أن وجدوا أنفسهم أمام شواهد فصيحة تخالف قياسهم المنطقي أو قاعدتهم التي استنبطوها. وهنا وجدوا أنفسهم مضطرين إما إلى تأويلها وإخراجها عن ظاهرها لتنسجم مع قواعدهم وإما إلى رميها بالشذوذ أو الخطأ. وقد أدت تأويلات النحاة إلى إفساد النحو العربي وملئه بمسائل ومشاكل لا نحتاج إليها في تصحيح نطقنا أو تقويم لساننا. وإن أردت الدليل على ذلك فانظر إلى ما قاله كل من البصريين والكوفيين في نواصب المضارع. ذهب معظم الكوفيين إلى أن النواصب عشرة وهي تنصبالمضارع بنفسها وذلك مذهب لا التواء فيه ولا تعقيد ولا يحمل هذه النواصب ما لا تحتمله من المعاني ولا يوقعنا في تكلفات تشوه النحو وتنفر الدارسين منه أما البصريين فقد قسموا النواصب إلى قسمين: قسم ينصب بنفسه وهو أن وإن وإذن وكي quot;الأخيرة في بعض حالاتهاquot; وقسم ينصب بأن مضمرة بعده وهو النواصب الستة الباقية. ثم تحدثوا بعد هذا عن quot;أنquot; المضمرة جوازا وquot;أنquot; المضمرة وجوبا. واضطرهم تقدير quot;أنquot; إلى أن يبحثوا للأدوات الستة عن أعمال أخرى غير النصب لأن ما بعدها لا بد أن يؤول بمصدر لوجود أن المضمرة وهذا  1 شذا العرف ص 69 محاضر جلسات المجمع 4\/ 51 52.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3432",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصدر لا بد من إعراب يعرب به. وقد وقعوا بذلك في تكلفات لم يقع فيها نحاة الكوفة واخترعوا لنا ما سموه بالمصدر المتصيد. وقد حمل البصريين على سلوك هذا المسلك الوعر قاعدتهم المنطقية التي تقول: quot;إن الحروف لا تعمل إلا إذا كانت مختصةquot;. فما دامت هذه الحروف تدخل على الأسماء والأفعال فلا يصح أن تعمل وإذا كانت هذه الحروف لا تعمل في الفعل فلا بد من التفتيش عن العامل وقد وجدوه في quot;أنquot; المستترة. ولكن هل اللغة منطقية إلى هذا الحد وانظر أيضا إلى ما قاله البصريون من عدم جواز أن يلي كان معمول خبرها وحين ووجهوا بقول الشاعر: بما كان إياهم عطية عودا قالوا: إن في كان ضمير شأن هو اسمها وعطية مبتدأ وعود خبره وإياهم مفعول به لعود والجملة من المبتدأ والخبر خبر كان. فلم كل هذا العناء ولماذا نضع القاعدة مسبقا ثم نلوي الشواهد النحوية لتخضع لهم وما أثر كل هذا في تصحيح نطقنا أو تقويم لساننا وأحيانا كان البصريون يرجون أنفسهم فيرمون الشاهد بالندرة أو الشذوذ أو الخطأ وليست تخطئات ابن أبي إسحاق للفرزدق علينا ببعيدة. وهذا أيضا غريب ويعجبني في هذا ما يقوله العكبري: quot;كيف نجعل ما وضعه البصريون للتقريب والتعليم مما لا أصل له ولا ثبات حجة على لسان العرب الفصحاء quot;1 وقد كان أكرم للبصريين أن يحذوا حذو شيخهم أبي عمرو ابن العلاء. فقد سئل ذات يوم: quot;أخبرني عما وضعت مما سميته عربية أيدخل فيها كلام العرب كله فقال: لا. فقيل له: كيف تصنع فيما خالفتك فيه العرب وهو حجة فقال: أعمل على الأكثر وأسمي ما خالفني لغاتquot;2.  1 عباس حسن: اللغة والنحو ص 92. 2 شوقي ضيف quot;المدارس النحوية ص 27 28.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3433",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- على الرغم مما في مذهب الكوفيين من بساطة ويسر وبعد عن التكلف والتأويل والتقدير -في الغالب- فأخطر ما يعيبه أنه ربما يوقع في الفوضى والاضطراب في ظواهر اللغة. لأن شرط كل لغة أن تكون لها ظواهر مطردة منسجمة موحدة. فلو أننا جوزنا في الظاهرة الواحدة أكثر من وجه ولو أننا سمحنا باستخدام التعبير لمجرد وجود مثال واحد ربما كان من بقايا لهجات قديمة أو لثغة أو ضرورة أو نحوها لما أصبح للغة قيود وقواعد ولصح قول بعضهم: quot;لا تخرج من الكلام فمهما أخطأت فستجد لك وجها في العربية تصح به عبارتكquot;. وتخيل معي شخصا يرفع المفعول به أو ينصب الفاعل أو يلزم المثنى الألف في الرفع والنصب والجر أو يلزم جمع المذكر السالم الياء أو الواو أو يرفع الجزأين بعد كان أو ينصب الجزأين بعد أن أو يصرف الممنوع من الصرف أو يمنع المصروف من الصرف أو ينعت المرفوع بمنصوب أو المنصوب بمرفوع.. أو.. أو ... فأي شيء يبقى لقواعد اللغة وأي شيء نستفيده -سوى الفوضى والاضطراب- لو تمسكنا بالشواهد القليلة التي جاءت مؤيدة لذلك وعلى هذا فمن الخير أن نتبع طريق البصريين في وضع القواعد دفعا للفوضى والاضطراب ولكن بدون لجوء إلى تأويل وتقدير وبدون تحكيم للمنطق والقياس النظري ومع الاقتصار على اللغة النموذجية الأدبية المشتركة. أما في متن الكلمات وفي الجموع والمصادر والمشتقات وأمثالها مما يتعلق بصوغ الألفاظ وبناء هياكلها ومادتها الأصلية وتقيمها وتأخيرها وذكرها وحذفها فنتبع طريق الكوفيين ونرجع إلى القياس بمعناه العام الذي يبيح لنا محاكاة الكلام العربي الفصيح مهما كان قائله1. وبذلك نوسع أصول اللغة وننمى مواردها ونفتح طرقا يزداد بها بيان اللغة سعة على سعته. ومن أمثلة ذلك:  1 عباس حسن: اللغة والنحو ص 111 112.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3434",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أ- حين تذكر كتب اللغة بعض مشتقات المادة اللغوية ونترك بعضها فالتوسع في القياس يكمل هذا النقص1. ب- أننا إذا وجدنا العرب يشتقون وزنا معينا ويستعملونه للدلالة على شيء خاص أمكننا أن نقيس عليه ما لم يذكر. فإذا وجدناهم يصوغون فعال للدلالة على محترف الحرفة كتجار وحداد أمكننا أن نقيس عليها أصحاب المهن الأخرى فنقول: بواب وفنان ... وإذا وجدناهم يستخدمون فعيل quot;بكسر الفاء وتشديد العينquot; للدلالة على ملازمة الشيء والمبالغة فيه مثل شريب وزميت وسكيت وصميت وخمير وسكير ... أمكننا أن نقيس عليها ما شئنا من ألفاظ. ومثل هذا يقال في صيغة فعال للمبالغة quot;بضم الفاء وتشديد العينquot; فقد ورد منها: عجاب وكبار وظراف وجمال وكرام وحسان وطياب. ويمكننا كذلك أن نقيس صيغة فعلة quot;بضم الفاء وسكون العينquot; للمبالغة في المفعول - وهي صيغة فريدة لا نظير لها في اللغة العربية لأن سائر صيغ المبالغة للمبالغة في الفاعل - فقد ورد من ذلك كلمات مثل: لعة وسخرة وهزأة وسبة ونهبة ... وغيرها2. quot;جـquot; تصحيح كثير من العبارات والألفاظ التي تشيع على ألسنة المتكلمين وأقلام الكتاب في العصر الحديث والتي يمكن أن نلتمس لها وجها في العربية تصح به. هذا باب واسع بدأ مجمع اللغة العربية في مصر في فتحه على مصراعيه كما يتبين لمن يراجع محاضر جلسات المجمع ومجلته ومنشوراته اللغوية مثل quot;في أصول اللغةquot; و quot;مجمع اللغة العربية في خمسين عاماquot;. ومن أمثلته تصحيح كلمات صحفي ودولي ونضوج وإدخالquot; quot;ألquot; على quot;كلquot; و quot;بعضquot;.  1 انظر رسالتنا للماجستير: الفارابي اللغوي تحت عنوان quot;كلمات ناقصة الاشتقاقquot; ص 211 وما بعدها. 2 انظر بحثا لنا بعنوان: صيغ أخرى للمبالغة في كتابنا quot;من قضايا اللغة والنحوquot; ص 193 وما بعدها.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3435",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دعوات التجديد والإصلاح للنحو العربي: شاب النحو العربي منذ نشأته شوائب وارتفعت شكوى المتعلمين من صعوبته وتعقده. ويرجع ذلك لأسباب متعددة منها: 1- أن النحويين القدماء حين قعدوا قواعدهم أقحموا اللهجات العربية بصفتها وخصائصها المتباينة ونظروا إليها على أنها صور مختلفة من اللغة المشتركة مما خلق مشاكل معقدة أيسرها اختلاف الأقوال في المسألة الواحدة ومحاولة التوفيق بين المذاهب والشواهد المتناقضة والإكثار من الأمور الجائزة وكثرة التقسيمات والتشعيبات والإسراف في وضع الشروط1. وقد كان الواجب عليهم إسقاط كل هذه الأمثلة اللهجية وترك غيرها مما يمثل مراحل التطور اللغوي كما كان الواجب عليهم أن يفرقوا بين القواعد النحوية التي غايتها احتذاء الصواب وصيانة اللسان عن الخطأ وبين دراسة ما نطق به العرب وما جرى على ألسنة قبائلهم وما نقله الرواه من شعر أو نثر تضمن خصائص لهجية معينة2. أما الأولى فتبنى على اللغة النموذجية الأدبية الممثلة في القرآن الكريم quot;دون قراءاتهquot; والحديث النبوي الشريف والآثار الأدبية الرفيعة من أشعار.  1 يكفي أن أحيل القارئ إلى شروط أفعل التفضيل التي حينما أعاد مجمع اللغة العربية في مصر بحثها رأى إسقاط معظمها فأسقط شرط تجرد الفعل الثلاثي أخذا برأي سيبويه والأخفش وأسقط شرط البناء للمعلوم عند أمن اللبس وتخفف من شرط كون الفعل تاما أخذا بقول الكوفيين وتخفف من شرط ألا يكون الوصف منه على أفعل فعلاء أخذا برأي الكوفيين وهشام والأخفش وتخفف من شرط عدم الاستغناء عنه بمصوع من مرادفه لأن من النحاة من تركه وأن من ذكره لم يورد إلا مثالا واحدا. quot;انظر ص 121 من كتاب أصول اللغة- وفي الصفحات التالية لها أبحاث شائقة اشترك فيها كثير من أعضاء المجمع حول هذه الشروطquot;. 2 عبد الحميد حسن: القواعد النحوية ص 207 208 217 من أسرار اللغة ص 28 - 30 المدخل إلى دراسة النحو ص 49 - 52.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3436",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخطب وأمثال وحكم ورسائل ووصايا ونحو ذلك. وأما الثانية فتضم إلى هذا ما نقل عن العرب أو الأعراب من كلام عادي وما ينسب إلى كل قبيلة أو منطقة من خصائص تعبيرية معينة وما سجل من قراءات قرآنية. 2- نظرية العامل التي بالغ النحاة فيها وفلسفوها حتى ألفوا كتبا تجمع قواعد النحو بعنوان العوامل. فألف أبو علي الفارسي كتاب العوامل ومختصره وألف عبد القاهر الجرجاني العوامل المائة ودونوا للعوامل شروطا وأحكاما هي عندهم فلسفة النحو وسر العربية فقالوا: لا يجتمع عاملان على معمول واحد quot;ذاكر ونجح محمدquot;. الحرف لا يعمل في نوع من الكلمات حتى يكون مختصا به quot;النصب بأن مضمرة بعد فاء السببيةquot;. لا يعمل في الاسم وضميره معا quot;محمدا ضربتهquot;. إلى آخر ما هو مذكور في كتبهم. ولما تكونت للنحاة هذه الفلسفة حكموها في اللغة وجعلوها ميزان ما بينهم من جدل بل تجاوزوا ذلك إلى تفضيل لهجات من العرب على أخرى بأصول فلسفتهم هذه بل تجاوزوا ذلك إلى رفض بعض الأساليب العربية المنقولة. وقد كان النحاة -في سبيلهم هذه- متأثرين بروح الفلسفة التي كانت شائعة بين المتأخرين منهم فهم يعللون منعهم اجتماع عاملين على معمول واحد بقولهم: quot;إذا اتفق العاملان في العمل لزم تحصيل الحاصل وهو محال وإن اختلفا لزم أن يكون الاسم مرفوعا منصوبا مثلا ولا يجتمع الضدان في محلquot;1.  1 إحياء النحو ص 31 32.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3437",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- الإفراط في التأويل والتقدير وحمل الأساليب العربية على غير ظاهرها. وقد سبق أن ضربنا مثالا لذلك تقدير quot;أنquot; مضمرة بعد الفاء ونصب الفعل quot;بأنquot; هذه ثم اعتبار الفاء حرف عطف عطفت المصدر المؤول من أن المقدرة ومدخولها على المصدر المتصيد من اللام السابق! وتقدير نحو: quot;ذاكر فتنجحquot; لتكن منك مذاكرة فنجاح!! ولا أدري ماذا منع العربي أن يقول هذا إن كان هو مراده. وقد بدأت مثل هذه التأويلات من اللحظة الأولى لوضع النحو فالتأويل السابق هو من عمل الخليل -سامحه الله- وقد نتج بذلك بابا أمام النحاة يصعب قفله الآن. ومن تأويلاتهم العجيبة ما يقوله المبرد في إعراب قوله تعالى: ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين . يقول المبرد إن فاعل quot;بداquot; مصدر مقدر وتأويل الآية: ثم بدا لهم بدو. ولكن حذف بدو من الكلام لأن quot;بداquot; تدل عليه. ولا معنى لكل هذا الكلام لأن quot;ليسجننهquot; جملة في موضع الفاعل - على حد تعبير ابن ولاد. ويستمر ابن ولاد قائلا: quot;وأما قوله: إنه يضمر فيه البدو فإنما نضمر إذا كان الكلام محتاجا إلى الإضمار ناقصا عن التمام. فأما إذا كان الكلام تاما مفيدا فلا حاجة بنا إلى الإضمارquot;1. 4- استخدام العلل الثواني والثوالث في النحو ذلك مثل سؤالهم عن زيد من قولنا: قام زيد: لم رفع وإجابتهم: لأنه فاعل وكل فاعل مرفوع ثم سؤالهم: ولم رفع الفاعل وإجابتهم للفرق بين الفاعل والمفعول ثم سؤالهم: ولم لم تعكس القضية فينصب الفاعل ويرفع المفعول وإجابتهم بأن السبب أن الفاعل قليل لأنه لا يكون للفعل إلا فاعل واحد فأعطى الأثقل الذي هو الرفع للفاعل وأعطى الأخف الذي هو النصب للمفعول ليقل في كلامهم ما يستثقلون2!! ولا أدري بماذا يجيبون لو سألتهم: ولكن لكل فعل فاعل وليس لكل فعل  1 الانتصار لسيبويه من المبرد ص 212- 213. 2 الرد على النحاة لابن مضاء.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3438",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفعول فمن الأفعال ما هو لازم ومنها ما يحذف مفعوله فعدد الفاعلين قد يكون أكثر من عدد المفعولين. وتعليلات الخليل وسيبويه كثيرة كثرة لافتة للنظر فهما -في نظرنا- المسئولان الأولان عن فتح هذا الباب وسن هذه السنة. وخذ مثالا آخر من تعليلاتهم التي حكموها حتى في القراءات القرآنية يقول سيبويه: إنه لا يجوز العطف على المضمر المجرور إلا بإعادة الخافض فلا يجوز مررت به ومحمد بل لا بد من أن يقال: مررت به وبمحمد quot;برغم قراءة حمزة وهو من السبعة: واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام . وعلل ذلك بأن الضمير شبيه بالتنوين. لذلك لا يجوز العطف عليه حتى لو أكد. فلا يجوز مررت به هو ومحمد1!! ويحكم سيبويه بأن الفعل ثقيل والاسم خفيف ويعلل ذلك بقوله: quot;ألا ترى أن الفعل لا بد له من الاسم وإلا لم يكن كلامها والاسم قد يستغني عن الفعل تقول: الله إلهنا وعبد الله أخوناquot;2. وقد بلغ من شدة اهتمام النحاة بهذا النوع من البحوث أن ألف فيه بعضهم كتبا مستقلة مثل قطرب quot;توفي 206quot; الذي ألف quot;العلل في النحوquot; والمازني quot;توفي 230 أو 248quot; الذي ألف quot;علل النحوquot;3. 5- استخدام النحويين أنواعا من الأقيسة النظرية التي لا تعتمد على شاهد من كلام العرب كمنعهم تقدم الفاعل على فعله وإعرابهم الجملة: quot;محمد قامquot; على أنها مكونة من مبتدأ ثم جملة فعلية مكونة من الفعل وفاعله المستتر وأخيرا يعربون الجملة الفعلية خبرا لهذا المبتدأ. ولم يكتفوا بذلك بل فلسفوا القياس وبحثوا عن أركانه ثم حاولوا أن يحددوا شرائط القياس النحوي4. وظهر سلطان العلوم الدينية على التفكير النحوي حتى اعترف النحاة بأنهم احتذوا في أصولهم أصول  1 شوقي ضيف: المدارس النحوية ص 51. 2 الدكتور مازن المبارك: النحو العربي ص62 69. 3 المرجع السابق. 4 راجع: في أصول النحو للأفغاني ص 108 وما بعدها.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3439",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفقه عند الحنفية خاصة. ونجد كمال الدين بن الأنباري من أهل المائة السادسة يضع كتابه quot;لمع الأدلةquot; ليكون للنحو بمثابة quot;علم الأصولquot; للفقه عقد فيه فصولا عدة للقياس وأنواعه كما كان فعل علماء الفقه وأصوله1. وأخذ النحاة يتنافسون في هذه الأقيسة النظرية والافتراضات غير الواقعية وممن تمادوا فيها الرماني المولود سنة 2276 هـ وفيه يقول الفارسي: quot;إن كان النحو ما يقوله الرماني فليس معنا منه شيء وإن كان النحو ما نقوله نحن فليس معه منه شيءquot;2. وبلغ من اعتداد النحويين بالقياس أن قال ابن الأنباري: quot;إن إنكار القياس في النحو لا يتحقق لأن النحو كله قياس ... فمن أنكر القياس فقد أنكر النحوquot;3. ونحن لا نستطيع -ولا غيرنا- أن نطالب بإغلاق القياس أو الحد منه وإنما نطالب بإلغاء ما ليس قياسا حقيقة. لقد قسم اللغويون القياس إلى: أ- حمل كلمة على نظائرها في حكم ثبت لها باستقراء كلام العرب. ب- إعطاء كلمة حكما ثبت لغيرها من الكلم المخالف لها في نوعها ولكن توجد بينهما مشابهة من بعض الوجوه كترخيم المركب المزجي قياسا على الأسماء المنتهية بتاء التأنيث. جـ- القياس النظرى الذي لا يعتمد على شاهد من كلام العرب كقول بعضهم: quot;ولا أمنع أن يجيء الفعل على فعلن وإن كان المتقدمون لم يذكروه. لأن الاسم إذا جاء على ذلك وجب أن يجيء عليه الفعل إذ كان الاسم أصلا والفعل متفرع عنه. وقد قالوا: ناقة رعشن.. وامرأة خلبنquot;. د- أطلقوه كذلك على نوع من التعليل المنطقي كقولهم: إن الفعل  1 المرجع نفسه ص 100 101. 2 نشأة النحو ص 173. 3 الاقتراح ص 46.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3440",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المضارع أعرب لشبهه بالاسم أو قياسا على الاسم وما ادعوه في باب الممنوع من الصرف من أن الاسم يمنع من الصرف حملا على الفعل أو قياسا على الفعل1. وليس منها ما يعد قياسا لغويا على وجه الحقيقة سوى النوع الأول الذي نتمسك به ونبقيه لأن النحو -كما يقول ابن الأنباري- قياس ومن أنكر القياس فقد أنكر النحو. أما الأنواع الأخرى فلا يضر إلغاؤها. 6- تناولهم أمورا لا علاقة لها بالنحو ولا فائدة تؤدي إليها لأنها لا تفيد نطقا ولا تعصم لسانا ولا تمنع خطأ. وذلك مثل اختلافهم في الناصب بعد الفاء والواو أهو هذه الأدوات نفسها أم quot;أنquot; مضمرة أم أن الفعل منصوب على الخلاف ومثل خلافهم في رافع المبتدأ والخبر فقيل: إن المبتدأ يرتفع بالابتداء والخبر بالابتداء كذلك أو الابتداء والمبتدأ معا وقيل: إن المبتدأ والخبر يترافعان فيرفع المبتدأ الخبر والخبر والمبتدأ. وكذلك فخلافهم في رافع المضارع فقيل: هو التجرد من الناصب والجازم وقيل: وقوعه موقع الاسم وقيل: المضارعة وقيل: حروف المضارعة2. ومن ذلك أيضا تناولهم لمسائل غير عملية بل عقدهم أبوابا كاملة غير عملية مثل أبواب الاشتغال والتنازع ... وتفريعهم للمسائل وتشقيقها. ولنأخذ باب الاشتغال على سبيل المثال. فقد اضطرب النحاة في صور تعبيره اضطرابا شديدا وقسموا صوره إلى ما يجب رفعه وما يجب نصبه وما يترجح فيه الرفع أو النصب وما يجوز فيه الأمران وتبحث في كلام العرب عن أمثلة أو شواهد لكل هذا الذي قالوه فلا تجد لمعظمه وجها بل لا تجد له ذكرا.  1 انظر: الخضر حسين: القياس في اللغة ص 25 27 وشرح الحماسة لأبي العلاء المعري ص 263. 2 راجع: الإنصاف 1\/ 31 الكافية 1\/ 19 2\/ 224 الأشموني 2\/ 299 - 300 281 - 282.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3441",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك المسائل الافتراضية التي عالجها النحاة والتمارين غير العملية التي فتح الخليل وسيبويه بابها على مصاريعه -على حد تعبير الدكتور شوقي ضيف- ومن ذلك ما ذكره سيبويه من أنه سأل الخليل عن رجل سمي quot;أولوquot; من قوله عز وجل: نحن أولوا قوة أو سمي quot;ذووquot; من قولهم: ذوو عزة وكيف يجري إعرابهما بحسب مواقع الكلام وكذلك سؤال سيبويه أستاذه عن رجل يسمى quot;يرميquot; أو quot;أرميquot;1. ومن ذلك قول سيبويه: quot;وإن سميت رجلا ضربوا فيمن قال: أكلوني البراغيث. قلت: هذا ضربون قد أقبلquot;. ومن خير ما يصور ذلك عنده quot;باب ما قيس من المعتل من بنات الياء والواو ولم يجئ في الكلام إلا نظيره من غير المعتلquot; ويأخذ في عرض ذلك عرضا يطول حتى يشغل أكثر من أربع صفحات طويلة. وكلها في صيغ من بنات أفكاره يحاول أن يقيسها على صيغ معروفة2. ومن أمثلة ذلك في كلام المبرد قوله: quot;فإذا قال لك: ابن من ضرب مثل جعفر فقد قال لك: رد على هذه الحروف الثلاثة حرفا. فحق هذا أن تكرر لامه فتقول: ضربب ولو قال لك: ابن لي من ضرب على مثال صمحمح لقلت: ضربرب3. ومثل هذا نجده في قوله: quot;ولو قلت: افعوعل من القول لقلت لقوول ومن البيع ابييع وكان أصلها أبيويعquot;4. وقد ضاق طلاب النحو من قديم بطريقة النحاة هذه وظهرت دعوات متعددة على طول تاريخ النحو العربي منها ما يدعو إلى تهذيب النحو وإصلاحه ومنها ما يدعو إلى تركه والتخلي عنه بالكلية ومنها ما كان يعبر عن سخط وضجر. كما ظهرت محاولات عملية لتأليف النحو تأليفا تعليميا سهلا يطرح الخلافات ويتخلص من الأبواب غير العملية والمسائل التدريبية. وانتهز الشعوبية فرصة الضجر من النحو والنحاة.  1 المدارس النحوية ص 55 - 56. 2 نفس المرجع ص 91 92. 3 المقتضب quot;مخطوطquot; ص 37. 4 المرجع نفسه ص 119 وانظر ص 120 128.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3442",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأخذوا يصيدون في الماء العكر وينقصون من قدر هذه الدراسة ويتلمسون الأدلة والأسباب لنقولاتهم. ويحكي لنا أبو جعفر النحاس quot;من نحاة القرن الرابع بمصرquot; طرفا من هذه القضية في كتاب له بعنوان quot;صناعة الكتابquot; لم يصلنا ولكن اقتبسه القلقشندي في كتابه quot;صبح الأعشىquot;. ونص عبارته: quot;قال أبو جعفر النحاس: وقد صار أكثر الناس يطعن على متعلمي العربية جهلا وتعديا حتى إنهم يحتجون بما يزعمون أن القاسم بن مخيمرة قال: quot;النحو أوله شغل وآخره بغيquot;. قال: وهذا كلام لا معنى له لأن أول الفقه شغل وأول الحسساب شغل وكذلك أوائل العلوم. أفترى الناس تاركين العلوم من أجل أن أولها شغل قال: وأما قوله: quot;وآخره بغيquot; إن كان يريد به أن صاحب النحو إذا حذقه صار فيه زهو واستحقر من يلحن فهذا موجود في غيره من العلوم من الفقه وغيره في بعض الناس وإن كان مكروها. وإن كان يريد بالبغي التجاوز فيما لا يحل فهذا كلام محال فإن النحو إنما هو العلم باللغة التي نزل بها القرآن وهي لغة النبي -صلى الله عليه وسلم- وكلام أهل الجنة وكلام أهل السماء. ثم قال بعد كلام طويل: وقد كان الكتاب فيما مضى أرغب الناس في علم النحو وأكثرهم تعظيما للعلماء حتى دخل فيهم من لا يستحق هذا الاسم فصعب عليه باب العدد فعابوا من أعرب الحساب وبعدت عليهم معرفة الهمزة التي ينضم ويفتح ما قبلهاquot;1. وقد ظهر ضيق الناس بالنحو حتى قبل استفحال أمر الشعوبية وحتى من طلاب النحو المتفرغين. فالجاحظ يقول في حيوانه: quot;قلت لأبي الحسن الأخفش: أنت أعلم الناس بالنحو فلم لا تجعل كتبك مفهومة كلها وما بالنا نفهم بعضها ولا نفهم أكثرها وما بالك تقدم بعض العويص وتؤخر بعض المفهوم قال: أنا رجل لم أضع كتبي هذه لله وليست هي من كتب الدين. ولو وضعتها هذا الوضع الذي تدعوني إليه قلت حاجاتهم إلي فيه. وإنما قد كسبت في هذا التدبير إذ كنت إلى التكسب ذهبتquot;2. ويروي عن دماذ صاحب أبي عبيدة  1 صبح الأعشى 1\/ 171. 2 الحيوان 1\/ 91 92.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3443",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنه قرأ من النحو إلى بابي الفاء والواو فلما استمع إلى قول الخليل وأصحابه أن ما بعدهما ينتصب بأن مضمرة وجوبا نبا فهمه عن ذلك وكتب إلى المازني يشكو إليه ما لقيه من عنت في أبيات ختمها بقوله: لقد كدت يا بكر من طول ما ... أفكر في بابه أن أجن1 وأخذ رد الفعل الإيجابي لهذا الضجر شكلين منتجين: أحدهما: الكتب الميسرة التي تلبي حاجة الطلاب والمتعلمين. ونكتفي بضرب المثلين الآتيين: أ- quot;مقدمة في النحوquot; تأليف خلف الأحمر البصري المتوفي سنة 180 هـ. وقد استهل المؤلف كتابه قائلا: quot;لما رأيت النحويين وأصحاب العربية أجمعين قد استعملوا التطويل وكثيرة العلل وأغفلوا ما يحتاج إليه المتعلم المتبلغ في النحو من المختصر ... والمأخذ الذي يخف على المبتدئ حفظه ويحيط به فهمه فأمعنت النطر والفكر في كتاب أؤلفه وأجمع فيه الأصول والأدوات والعوامل على أصول المبتدئين ليستغنى به المتعلم عن التطويل فعملت هذه الأوراق ولم أدع فيها أصلا. ولاأداة ولا حجة ولا دلالة إلا أمليتها فيها. فمن قرأها وحفظها وناظر عليها علم أصول النحو كلهquot;. ومن عناوين هذا الكتاب وأبحاثه: - باب الحروف التي ترفع كل اسم بعدها. وهي: إنما وكأنما وهل وبل وهو وأين ... - باب الحروف التي تنصب كل شيء أتى بعدها. وهي رأيت وظننت وحسبت ووجدت ...  1 السيرافي: أخبار النحويين البصريين ص 77 78.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3444",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- باب الحروف التي تخفض ما بعدها من اسم وأخبارها مرفوعة ويقال لها: حروف الصفات وهي: من وإلى وعن وعلى وتحت ودون ووراء ... وكل وبعض وغير ... وأطيب وأكتب وأفرس وأشجع ... 1. ب- quot;التفاحة في النحوquot; لأبي جعفر النحاس المتوفي سنة 338 هـ2 والكتاب يتناول موضوعات النحو وحدها quot;ولا يتناول أي موضوعات صرفيةquot; ويحتوي على واحد وثلاثين فصلا منها: باب أقسام العربية - باب الإعراب - باب رفع الاثنين- باب أقسام الفعل- باب الفاعل والمفعول به - باب الابتداء - باب حروف الخفض- باب الحروف التي تنصب الأسماء وترفع الأخبار - باب الحروف التي ترفع الأسماء وتنصب الأخبار- باب الحروف التي تنصب الأفعال المستقبلة. والكتاب صغير الحجم جدا إذ يقع في ثماني ورقات من مخطوطة المكتبة المتوكلية بصنعاء ولكنه مفيد جدا لأنه يحوي جميع مبادئ النحو وقواعده الرئيسية. وقد ساعده على الاختصار طرحه الخلافات النحوية واعتماده على اللغة الأدبية المشتركة وترك الخلافات اللهجية وحذفه الشواهد وأسماء النحاة واستبعاده المناقشات المنطقية والفلسفية. وقد خلا الكتاب -إلى جانب ذلك- من الأبواب غير العملية مثل باب الاشتغال وباب التنازع بل تجاهل صيغة quot;أفعل بهquot; في التعجب وذلك لعدم اشتهارها. وقد اتبع المؤلف المنهج الوصفي في تقعيد القواعد ومن أجل ذلك عد في باب حروف الخفض كثيرا من الكلمات التي يعتبرها النحو التقليدي  1 مقدمة في النحو - أماكن متفرقة. 2 ينسب الكتاب خطأ إلى الخليل بن الخليل بن أحمد انظر فهرست المخطوطات لفؤاد سيد 1\/ 71.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3445",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ظروفها مثل أسفل وخلف وقدام ووراء وفوق وتحت ووسط وبين. والسر في ذلك أنه نظر إلى وظيفة الكلمات في الجملة فوجدها لا تختلف في quot;علىquot; عنها في quot;فوقquot; مثلا. فلماذا لا يجعلها كلها في فصل واحد وأي فرق -في الحقيقة- بين قولنا: الكوب على المائدة والكوب فوق المائدة حتى نعد الأول من قبيل حرف الجر والمجرور والثاني من قبيل الظرف والمضاف إليه. وواضح من عنوان الكتاب ومن طريقته في تناول المسائل أنه وضع ككتاب مدرسي يلبي حاجة طلاب العربية ودارسي النحو المتعجلين. ولذلك فللكتاب قيمة كبيرة من الناحية التعليمية. والآخر: تقديم المقترحات لإصلاح النحو أو تيسيره ونقد النحو ومناهج النحاة. ومن أقدم من تصدى لذلك: 1- أبو العباس أحمد بن محمد بن ولاد المصري quot;القرن الرابعquot;. 2- أبو العلاء المعري الشاعر المعروف quot;القرن الخامسquot;. 3 ابن حزم الأندلسي quot;القرن الخامسquot;. 4- ابن مضاء الأندلسي quot;القرن السادسquot; أما ابن ولاد فهوأقدم الأربعة وقد نادى بالمبادئ الآتية: أ- لا يصح الطعن على العربي أو رميه باللحن أو الخطأ أو تقديم القياس النظري على المادة اللغوية المسموعة. وفي هذا يقول ردا على المبرد: quot;إن كانت التخطئة لمن قال ذلك من العرب فهذا رجل يجعل كلامه في النحو أصلا وكلام العرب فرعا فاستجاز أن يخطئها إن تكلمت بفرع يخالف أصلهquot; ويقول: quot;الذي للغوي أن يفعله أن يمثل ويعتل لما جاء عن العرب فأما أن يرده فليس ذلك لهquot;.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3446",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;بquot; أنه يجبه الوقوف عند المادة اللغوية المسموعة ولا يجوز تصحيح ما لم يرد عن العرب بمقتضى القياس النظري فهناك من الأساليب والكلمات ما يصح في القياس ولكنه لم يسمع فيجب أن نقف عند ما قالته العرب ولا نغيره. يقول ابن ولاد: quot;لا ينظر إلى القياس فقط دون ما تتكلم به العرب. فإن العرب يمتنعون من التكلم بالشيء وإن كان القياس يوجبه ويتكلمون بالشيء وإن كان القياس يمنعهquot;. ويقول: quot;سبيل النحويين اتباع كلام العرب إذ كانوا يقصدون إلى التكلم بلغتهم. فأما أن يعملوا قياسا -وإن حسن- يؤدي إلى غير لغتها فليس ذلك لهم وهو غير ما بنوا عليه صناعتهمquot;. quot;جـquot; كذلك هاجم ابن ولاد التأويل والتقدير في النحو وادعاء الحذف والإضمار وقد سبق أن مثلنا لذلك بإعراب قوله تعالى: ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين 1. وأما أبو العلاء المعري فتتمثل دعوته إلى الإصلاح في ثورته العارمة على مبدأ التأويل والتقدير. ولم يكن هناك ما يغيظه أكثر مما كان يقرؤه ويسمعه من تأويلات النحاة وتكلفاتهم وتخريجهم بعض الأبيات على غير حقيقتها للاستشهاد بها على آرائهم الخاصة. وكثير من نقده ينصب على هذا الجانب من نحو النحاة.. وقد سدد المعري معظم سهامه إلى نحاة البصرة الذين أكثروا من التأويل والتقدير وتعسفوا غاية التعسف في تخريج كثير من الشواهد لتستقيم من أصول مذهبهم. وقد امتلأت مؤلفات المعري بأمثله لذلك ولكننا سنكتفي بعرض نماذج منها: quot;أquot; يمنع سيبويه وكثير من النحويين أن يلي كان معمول الخبر وهم يؤولون ما ورد كذلك ويقدرون ما يستغنى الكلام عنه كما قالوه في قول الشاعر:  1 انظر أيضا مقالنا عن كتابه quot;الانتصارquot; في مجلة كلية المعلمين الجامعة الليبية العدد الأول.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3447",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قنافذ دراجون حول خبائهم ... بما كان إياهم عطية عودا فيقدرون ضمير الشأن في quot;كانquot; محله الرفع على أنه أسمها. ويعربون quot;عطيةquot; مبتدأ وجملة quot;عودquot; خبره وquot;إياهمquot; منصوبة بـquot;عودquot; وجملة المبتدأ وخبره خبر quot;كانquot;. أو يعربون quot;ماquot; موصولة واسم quot;كانquot; ضميرا مستقرا يرجع إلى quot;ماquot; وquot;عطيةquot; مبتدأ quot;وعودquot; خبره quot;وإياهمquot; مفعولا مقدما والعائد محذوف ... إلى آخر ما قالوه في توجيه البيت. ولكن المعري بذوقه العربي يرفض هذه الأعاريب قائلا: والأشبه بمذاهب العرب أن يكون عطية مرفوعا بـ quot;كانquot; quot;وإياهمquot; منصوبا بـ quot;عودquot;1. ب- وأبدع خيال المعري مشهدا لطيفا وقف فيه أبا علي الفارسي في الجنة موقف المتهم: quot;وكنت رأيت في المحضر شيخا لنا كان يدرس النحو في الدار العاجلة يعرف بأبي على الفارسي وقد امترس به قوم يطالبونه ويقولون: تأولت علينا وظلمتنا. ومنهم يزيد بن الحكم الكلابي وهو يقول: ويحك! أنشدت عني هذا البيت برفع الماء يعني قوله: فليت كفافا كان شرك كله ... وخيرك عني ما ارتوى الماء مرتوي ولم أقل إلا الماء بالنصب. وكذلك زعمت ... وإذا رجل آخر يقول: ادعيت علي أن الهاء راجعة إلى الدرس في قولي: هذا سراقة للقرآن يدرسه ... والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب أفمجنون أنا حتى أعتقد ذلك ... quot;2. وأما ابن حزم الأندلسي فقد هاجم علل النحو ورأى أنها quot;كلها فاسدة لا يرجع منها شيء إلى الحقيقة ألبتة. وإنما الحق من ذلك أن  1 عبث الوليد ص 80. 2 رسالة الغفران ص 152 - 154.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3448",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا سمع من أهل اللغة الذين يرجع إليهم في ضبطها وما عدا هذا فهو -مع أنه تحكم فاسد متناقض- فهو أيضا كذب لأن قولهم: كان الأصل كذا فاستثقل فنقل إلى كذا ... شيء يعلم كل ذي حسن أنه كذب لم يكن قط ولا كانت العرب عليه مدة ثم انتقلت إلى ما سمع منها بعد ذلكquot;1. كما كان من رأيه أن التعمق في بحث مسائل النحو إفساد وأنه يجزئ في النحو كتاب quot;الواضحquot; للزبيدي أو quot;الموجزquot; لابن السراج. أما quot;التعمق في علم النحو ففضول لا منفعة بها. بل هي مشغلة عن الأوكد ومقطعة دون الأوجب والأهم وإنما هي quot;تكاذيبquot;2. وأما ابن مضاء القرطبي فقد ألف كتابا في شرح آرائه الهجومية أسماه quot;الرد على النحاةquot; وقد قام الأستاذ الدكتور شوقي ضيف بتحقيقه وكتابة مقدمة وافية له يجب الرجوع إليها لمن يريد أن يعرف منهج ابن مضاء في نقد النحو والنحاة. وكانت غاية ابن مضاء أن يحذف من النحو ما يستغني النحوي عنه وأن ينبه على ما اجتمعوا على الخطأ فيه. وتتحقق هذه الغاية في رأيه بإلغاء نظرية العامل وإلغاء العلل الثواني والثوالث وإبطال القياس وترك المسائل النظرية وإسقاط كل ما لا يفيد في النطق3. قيمة الدراسات النحوية عند العرب: على الرغم مما شاب النحو العربي من شوائب وما وجه إليه من نقد فلا أحد يستطيع أن ينكر قيمة النحو العربي ومقدرة النحاة الفائقة التي تصل أحيانا إلى حد الإعجاز يقول الأستاذ عباس حسن. quot;أينا لا تنهره تلك العناية المعجزة التي بذلها الأولون في جمع أصول  1 نظرات في اللغة عند ابن حزم الأندلسي ص 44 - 46. 2 نفس المرجع السابق. 3 النحو العربي للدكتور مازن المبارك ص 153. وقد نبه المؤلف إلى بعض الأفكار التي نادى بها ابن مضاء ولها نظير عند السابقين. وانظر بحثنا: دعوات الإصلاح للنحو العربي قبل ابن مضاء.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3449",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة ولم شتاتها واستنباط أحكامها العامة والفرعية وحياطتها بسياج من اليقظة الواعية والحيطة الوافيةquot;1. بل إن ابن مضاء -برغم عدائه الشديد للنحاة- يقول: quot;وإني رأيت النحويين ... قد وضعوا صناعة النحو لحفظ كلام العرب من اللحن ... فبلغوا من ذلك الغاية التي أمواquot;2. وهذا ما دعا أحد المستشرقين إلى قوله: quot;إن علم النحو أثر من آثار العقل العربي لما فيه من دقة في الملاحظة ونشاط في جمع ما تفرق. وهو لهذا يحمل المتأمل فيه على تقديره ويحق للعرب أن يفخروا بهquot;3. وحمل يوهان فك على أن يقول: quot;ولقد تكفلت القواعد التي وضعها النحاة العرب -في جهد لا يعرف الكلل وتضحية جديرة بالإعجاب- بعرض اللغة الفصحى وتصويرها في جميع مظاهرها ... حتى بلغت كتب القواعد الأساسية عندهم مستوى من الكمال لا يسمح بزيادة لمستزيدquot;4 ويقول فيشر في مقدمة معجمة: quot;إذا استثنينا الصين لا يوجد شعب آخر يحق له الفخار بوفرة كتب علوم لغته وبشعوره المبكر بحاجته إلى تضيق مفرداتها حسب أصول وقواعد غير العربquot;5.  1 رأي في بعض الأصول اللغوية والنحوية ص 1. 2 الرد على النحاة ص 80. 3 مجلة الأزهر رمضان سنة 1391هـ ص 40. 4 العربية ص 2. 5 المعجم اللغوي التاريخي ص 4.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3450",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "الفصل الرابع: المعجم",
        "content": "الفصل الرابع: المعجم 1- مقدمات للموضوع: صعوبة العمل المعجمي: يعد العمل المعجمي من أصعب مجالات النشاط لعلم اللغة. فهو أولا يتطلب مواصفات خاصة في صانعه يندر توافرها الآن وهو ثانيا يتطلب دقة وصبرا متناهيين ولذا يقول Gleason: quot;إن عمل المعاجم عمل مضجر إلى أقصى حد. إنه الدقة ... إنه عبء عظيم لا يمكن تصديقهquot;. وإلى جانب هذا وذاك فإن العمل المعجي يستلزم معرفة كل شيء عن اللغة المعنية والخصائص الملائمة لوحداتها المعجمية والنظام العام للغة كما يستلزم تكوين صورة واضحة عن مستعمل المعجم وهدفه وتفكيره. وبالإضافة إلى هذه الصعوبات فهناك صعوبتان أخريان هما: 1- أن المعجمي يعالج ظاهرة مفتوحة لا تستقر على حال. ولذا فإن أي محاولة لحصر كلمات أي لغة حية تعد مطلبا عزيز المنال إن لم يكن مستحيلا ويظل المعجمي في حالة تساؤل دائم عن مدى تحقيق معجمه للشمول ومقدار قربه أو بعده من الجمع الكامل لمادة اللغة. 2- أن المعنى هو المحل الأول لاهتمام المعجمي وهو يمثل صعوبة في حد ذاته بل عده بعضهم واحدا من أصعب حقول الدراسة1.  1 Manual of Lexicography ص 15 - 23.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3451",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعريف المعجم: عرف اللغويون المعجم بأنه quot;كتاب يضم بين دفتيه مفردات لغة ما ومعانيها واستعمالاتها في التراكيب المختلفة وكيفية نطقها وكتابتها مع ترتيب هذه المفردات بصورة من صور الترتيب التي غالبا ما تكون الترتيب الهجائيquot;. وعرفه المعجم الوسيط بأنه quot;ديوان لمفردات اللغة مرتب على حروف المعجمquot;. المعجم اللغوي والموسوعة: يتمثل الفرق بين المعجم اللغوي والموسوعة في اختلافات ثلاثة: أولها: أن الموسوعة معجم ضخم يشغل مجلدات كثيرة في حين أن المعجم اللغوي يتفاوت حجمه تبعا للغاية المنشودة ولنوعية مستعمله. وثانيها: أن المعجم اللغوي لا يهتم كثيرا بالمواد غير اللغوية وإذا ذكرها فبصورة مختصرة جدا لأنه يترك تفصيلاتها للموسوعات. ومن أمثلة المواد غير اللغوية التي لا يهتم بها المعجم أسماء الأعلام والأسماء الجغرافية مثل الأقطار والمدن والأنهاروالجبال والبحار والمحيطات.. والأحداث والعصور التاريخية والتنظيمات الحكومية وغير الحكومية والمؤسسات العلمية وغيرها. وثالث الاختلافات: أن المعجم اللغوي يهتم بالوحدات المعجمية للغة وبالمعلومات اللغوية الخاصة بها في حين أن الموسوعة إلى جانب اهتمامها بالمعاني الأساسية للوحدات المعجمية تعطي معلومات عن العالم الخارجي غير اللغوي فالمعجم اللغوي يشرح الكلمات أما الموسوعة فنشرح الأشياء. ولو أخذنا كلمة Bridge أو جسر على سبيل المثال ونظرنا إليها في عملين معجميين أحدهما لغوي ويمثله معجم أكفسورد الإنجليزي والآخر موسوعي ويمثله دائرة المعارف البريطانية لتبين. الفرق بين العملين في علاج المادة.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3452",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمعجم أكسفود يذكر معناه وهو: طريق مرتفع فوق نهر أو واد.. إلخ أو ممر يصل نقطتين مرتفعتين عن سطح الأرض. كما يتحدث عن اختلافات أشكال الجسور ومواد بنائها ويقتبس بعض الأمثلة من عصور مختلفة. في حين أن دائرة المعارف البريطانية بعد أن عرفت الجسر أردفت التعريف بمعلومات تتناول أشكال الجسور وتعدد نماذجها quot;جسور ثابتة - جسور متحركة ... إلخquot; كما تتناول إنشاء الجسور من ناحية تاريخية وتذكر أسماء الجسور المشهورة بنماذجها ومواد بناء الجسور وتصميم الجسور بالإضافة إلى بعض الجداول والرسوم. ولكن لأن الكلمات لا تظهر معانيها إلا بالنظر إلى الأشياء التي تدل عليها فإنه من غير الممكن تأليف معجم دون الإشارة إلى الأشياء الخارجية ودون ربط الكلمات بالموجودات التي تدل عليها. أنواع المعاجم: عادة ما تطلق كلمة quot;معجمquot; على المعاجم الشاملة أحادية اللغة أي التي تتطابق فيها لغة المدخل مع لغة الشرح. ولكن الكلمة قد تطلق كذلك على ما يسمى بالمعاجم الخاصة ذات المجال المحدود فيقال: معجم مصلحات - معجم مترادفات - معجم ألفاظ القرآن الكريم.. إلخ كما تطلق علي المعاجم ثنائية quot;أو متعددةquot; اللغة وهي المعاجم التي تختلف فيها لغة الشرح عن لغة المدخل وتهتم بتقديم المعلومات عن اللغة المشروحة أكثر مما تهتم باللغة الشارحة ... معنى كلمة معجم واشتقاقها: تفيد مادة quot;عجمquot; في اللغة معنى الإبهام والغموض ففي اللسان: quot;الأعجم الذي لا يفصح ولا يبين كلامهquot; وفيه quot;ورجل أعجمى وأعجم إذا كان في لسانه عجمةquot; وفيه quot;سميت البهيمة عجماء لأنها(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3453",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا تتكلمquot;. وسمى العرب بلاد فارس بلاد العجم لأن لغتها لم تكن واضحة ولا مفهومة عندهم. فإذا أدخلنا الهمزة على الفعل quot;عجمquot; ليصير quot;أعجمquot; اكتسب الفعل معنى جديدا من معنى الهمزة quot;أو الصيغةquot; الذي يفيد هنا السلب والنفي والإزالة. ففي اللغة أشكيت فلانا: أزلت شكايته وفيها: أقذيت عين الصبي: أزلت ما بها من قذى. ومثلهما quot;قسطquot; وquot;أقسطquot; حيث تفيد الأولى quot;ظلمquot; والثانية quot;عدلquot; quot;أو أزال الظلمquot;. ولهذا ذم الله القاسطين: وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ومدح المقسطين: إن الله يحب المقسطين . وعلى هذا يصير معنى أعجم: quot;أزال العجمة أو الغموض أو الإبهام. ومن هنا أطلق على نقط الحروف لفظ quot;الإعجامquot; لأنه يزيل ما يكتنفها من غموض. فمثلا حرف quot;بquot; يحتمل أن يقرأ ب أو ت أو ث.. فإذا وضعنا النقط أي: أعجمناه زال هذا الاحتمال وارتفع الغموض. ومن هنا أيضا جاء لفظ quot;المعجمquot; بمعنى الكتاب الذي يجمع كلمات لغة ما ويشرحها ويوضح معناها ويرتبها بشكل معين. ويكون تسمية هذا النوع من الكتب معجما إما لأنه مرتب على حروف المعجم quot;الحروف الهجائيةquot; وإما لأنه قد أزيل أي إبهام أو غموض منه فهو معجم بمعنى مزال ما فيه من غموض وإبهام. وقد فهم من هذا أن لفظ quot;معجمquot; يعد اسم مفعول من الفعل quot;أعجمquot; ويحتمل من ناحية أخرى أن يكون مصدرا ميميا من نفس الفعل ويكون معناه الإعجام أو إزالة العجمة والغموض. جمعها: تجمع كلمة quot;معجمquot; جمع مؤنث سالما على معجماتquot; وهذا محل اتفاق بين جميع اللغويين.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3454",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهناك جمع آخر لهذا اللفظ وهو quot;معاجمquot; الذي يعد جمع تكسير. وقد اختلف في صحة هذا الجمع فالمتشددون يمنعونه قائلين: إن سيبويه قد نص على أنه لا يصح أن يجمع جمع تكسير كل ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين. وغير المتشددين يسمحون به بناء على وجود ألفاظ كثيرة من هذا القبيل جمعت جمع تكسير مثل محرم ومحارم ومرسل ومراسل ومجسد ومجاسد ومسند ومساند ومصعب ومصاعب ومهرع ومهارع1 وقد اتخذ مجمع اللغة العربية بالقاهرة مؤخرا قرارا بصحة هذا الجمع. شروط المعجم: هناك شرطان لا بد من توافرهما في أي كتاب يجمع مفردات اللغة ويشرحها. هذان الشرطان هما: أ- الشمول. ب- الترتيب. ويعد الشمول أمرا نسبيا تتفاوت المعاجم في تحقيقه. أما الترتيب فلا بد من توفيره وإلا فقد المعجم قيمته. وقد كان تعدد طرق الترتيب المعجمي عند العرب وتفاوت هذه الطرق صعوبة وسهولة سببا في موت معاجم وحياة أخرى وخمول بعضها وشيوع أخرى. وظيفة المعجم: هناك مجموعة من الوظائف يجب أن يؤديها المعجم وهي: أ- شرح الكلمة وبيان معناها أو معانيها إما في العصر الحديث فقط أو مع تتبع معناها أو معانيها عبر العصور.  1 انظر كتابنا: من قضايا اللغة والنحو ص 181 وما بعدها.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3455",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- بيان كيفية نطق الكلمة. جـ- بيان كيفية كتابة الكلمة. د- تحديد الوظيفة الصرفية للكلمة. هـ- بيان درجة اللفظ في الاستعمال ومستواه في سلم التنوعات اللهجية. و تحديد مكان النبر في الكلمة. والنبر باختصار هو إعطاء بروز معين لأحد مقاطع الكلمة دون المقاطع الأخرى. ولما كان النبر في اللغة العربية الفصحى لا يؤدي انتقاله من مقطع إلى مقطع إلى تغيير المعنى فإننا نجد المعجميين العرب يهملون بيان موقع النبر في الكلمة وإن كنا نرى أن بيان موضعه ضروري لمن يريد تحقيق النطق العربي الفصيح كما أنه ضروري بالنسبة لمن يريد أن يتعلم كيفية النطق الحديث للهجات العربية. أما المعاجم الأجنبية وبخاصة مع اللغات التي يختلف فيها معنى الكلمة تبعا لموقع النبر فقد اهتمت ببيان موضع النبر عن طريقة علامة تضعها فوق المقطع المنبور. ومثال ذلك كلمة Import الإنجليزية فإذا وضعنا النبر على المقطع الأول كانت اسما وإذا وضعناه على المقطع الثاني كانت فعلا ومثلها كلمات: Presen, subject وغيرها1. وبالنسبة للهجات العربية المعاصرة فإنه لا بد لأي معجم لها أن يحدد موضع النبر في الكلمة لأنه يختلف من منطقة إلى منطقة. فمثلا كلمة quot;كتبquot; تنطق في القاهرة بنبر الأول وفي منطقة الصعيد بنبر الثاني وكلمة quot;مطرquot; تنطق في مصر بنبر الأول وفي ليبيا بسكون الميم وتشديد الراء ... وهكذا.  1 انظر موضوع النبر في كتابنا quot;دراسة الصوت اللغويquot;.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3456",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخطوات الإجرائية لإعداد المعجم: أصبح للمعجم الحديث مواصفات عالمية يجب توافرها في كل معجم كما استقرت منهجيته في جملة من الإجراءات التي أهمها: أولا: التقديم بين يدي المعجم بمقدمة تحدد منهجه وطريقة ترتيبه ووسائل ضبط الهجاء والنطق فيه وكيفية تصنيفه المعاني والدلالات ووسائل التعريف المتبعة وشرح الرموز والعلامات والاختصارات المستعملة في المعجم. كما تشمل المقدمة عرضا سريعا لتاريخ اللغة وأنظمتها الصوتية والصرفية والدلالية ... ثانيا: السير في تأليف المعجم على الخطوات الآتية: أ- جمع المادة ويتم عن طريق الاستخلاص من النصوص التي تقع في دائرة اهتمام المعجمي مع وضع كل مفرد في بطاقة. ولا يهم أن تكون المادة مكتوبة أو شفوية. ولكن ينبغي الحذر في تسجيل المادة الصحفية لأنها كثيرا ما تسعمل تعبيرات متكررة في مناسبات خاصة كما تستخدم مفردات إبداعية سريعة ويندر أن تلتزم بمستوى لغوي معين. ولكن مسح النصوص الصحفية هام لأنها في أخبارها ومقالاتها الافتتاحية تحتوي على أحدث مادة معاصرة بالنسبة للموضوعات التي تعالجها. والنص الذي يجب اقتباسه في كل بطاقة لا بد أن يشتمل على جزء السياق اللغوي الذي يسمح باستنتاج المعنى الأساسي للكلمة وبعض من ملامحها الدلالية وخصائصها النحوية إنه يجب أن يكون مختصرا ولكنه يجب كذلك أن يكون واضحا. وقد يستعان في جمع المادة بوسيلتين أخريين أولاهما ما يمكن أن يسمى بالدليل اللغوي Informant الذي يلجأ إليه في تمثيل اللغة كما ينطقها ويستعملها أبناؤها. وفي تكملة بعض الثغرات التي لم يملأها.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3457",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجمع اللغوي. والأخرى استشارة المعاجم الأخرى في اللغة موضوع الدراسة. بل قد يحدث أحيانا أن يكون أحد المعاجم هو الأساس لعمل المعجم الجديد. ب- الخطوة الثانية من عمل المعجمي اختيار المداخل أي الوحدات المعجمية التي سيتضمنها المعجم. ويؤثر في هذا الاختيار جملة من العوامل منها ما سبق اتخاذه من قرارات عن نموذج المعجم والهدف من تأليفه. ومنها حجم المعجم المقترح فمعجم كبير أو متوسط لا يصح أن يهمل ذكر التنوعات العامية للغة. ومعجم كبير أو متوسط يجب أن يهتم بمصطلحات العلوم والفنون وأن يذكر منها ما يشيع في اللغة العامة. ومعجم كبير أو متوسط لا بد أن يعطي إشارات لأسماء الأماكن ذات الأهمية الخاصة وأعلام الأشخاص إذا اشتهرت أو حملت معنى عاما أو كان لاشتقاقها أهمية خاصة. وأهم من هذا يأتي السؤال: ماذا يأخذ المعجمي من المادة وماذا يترك حتى بعد أن يحدد نموذج المعجم وهدفه وحجمه فليس هناك عدد معين من المواد يمكن تحديده مسبقا بالنسبة لأحجاج المعاجم الثلاثة: الصغير والمتوسط والكبير. وإن كان هناك أعداد تقريبية تطرح لكل نوع. فالصغير يبدأ من 120 ألف كلمة إلى 150 ألف كلمة والمتوسط من نصف مليون كلمة إلى مليون quot;وقد احتوى المعجم الوسيط على مليون كلمة أو ثلاثين ألف مادةquot; والكبير في حدود ثلاثة ملايين كلمة. وقد يلجأ المعجمي في اختيار مداخله إلى نسب تردد الكلمات حين يتيسر له ذلك quot;كثير من اللغات يخلو من هذه النسبquot; وإن كان بعضهم يشكك في قيمة هذا العامل ويرى عدم الاعتماد على الإحصاء في اختيار كلمات المداخل لأنه لا يوجد عد دقيق تحت أيدينا حتى الآن ولأن أي(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3458",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عد يعتمد على العينات لا على مسح المادة اللغوية ولأن أي عد لم يتضمن حتى الآن تجمعات الكلمات. جـ- أما الخطوة الثالثة من عمل المعجمي فهي تأليف المداخل أو معالجة المادة من نواحيها المختلفة كالمعنى والنطق والهجاء والاشتقاق ودرجة الاستعمال. ويقع المعنى في بؤرة اهتمام المعجمي ومع ذلك فهو يمثل أكبر صعوبة تواجهه لصعوبة تحديده أولا ولاعتماد دقة تفسيره على جملة من القضايا الدلالية التي تتعلق بمناهج دراسة المعنى وشروط التعريف والتغير الدلالي وتخصيص المعنى أو تعميمه والمعاني المركزية والهامشية والإيحائية وصعود المعنى أو هبوطه والتلطف في المخاطبة أو البدائل الدلالية المهذبة والاتساع المجازي والترادف والاشتراك اللفظي وتعدد تطبيقات الاستعمال وغيرها. ويلجأ المعجمي إلى طرق مختلفة لعرض المعنى أو تفسيره فقد يلجأ إلى المرادف كأن يقول: الجود: الكرم السبات: النوم. وقد يلجأ إلى ذكر المضاد كأن يفسر العدل بأنه ضد الظلم أو الجهل بأنه ضد العلم وقد يلجأ إلى الشرح في جملة أو عبارة. وهناك شروط حددها العلماء للتعريف الجيد الذي يعطي خصائص واضحة وشرحا محددا لمعنى الكلمة أو معانيها كأن يخلو الشرح من أي كلمة تعتمد على جذرها حتى لا يخرج القارئ من قراءة التعريف صفر اليدين. وقد فسر معجم إنجليزي كلمة Negro بقوله: of the Negro race وقد كان يقبل هذا التعريف لو أن المعجم خصص مدخلا لـ Negro race ولكنه لم يفعل ذلك مع الأسف. وكان المطلوب في مثل هذه الحالة إعطاء خصائص هذا الجنس كالسواد والمواطنية الأصلية في إفريقيا والشفة الغليظة والشعر المجعد ... إلخ.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3459",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما يشترط في التعريف أن يكون محددا فلا يقال مثلا عن quot;القدمquot; أو quot;المترquot; إنه وحدة لقياس الطول بل لا بد من تحديد قياسه لتحديد الفرق بينه وبين غيره من مقاييس الطول. وقد يلجأ المعجمي إلى وسيلتين أخريين إضافيتين لتحديد المعنى كالاستعانة بالصور أو الرسوم أو الاستعانة بما يسمى quot;بالتعريف الظاهريquot; quot;أو التمثيل الواقعيquot; الذي يعطي مثالا أو أكثر من العالم الخارجي. فبدلا من الاكتفاء في تفسير quot;البياضquot; بأنه لون quot;الأبيضquot; كما تفعل كثير من المعاجم يتبع ذلك بقوله:quot;وهو لون الثلج النقي أو ملح المائدة المكرر.quot; ولا يستغني توضيح المعنى عن شيئين آخرين هما التمثيل بجمل مفيدة قصيرة ووضع الكلمة في سياقاتها المتعددة التي تقع فيها مثل الفعل quot;أدركquot; الذي يستعمل في سياقات متعددة ويختلف معناه تبعا لذلك فيقال: أدرك القطار: إذا لحقه وأدرك حاجته: إذا حققها وحصل عليها وأدرك الصبي. إذا راهق وبلغ حد البلوغ. ويمكن للتمثيل الجيد أن يوظف لخدمة المعنى فيقوم بتوضيح ظلال المعاني ويمكنللتمثيل الجيد أن يوظف لخدمة المعنى فيقوم بتوضيح ظلال المعاني والمجالات التي ترد فيها الكلمة والصفات المصاحبة ونوع المفعول من الفعل. والمصاحبات الظرفية.. إلخ. فإذا نحن عرفنا quot;الجميلquot; بأنه ما يعطي بهجة أو رضا للعقل أو الحس فلا شك أن التمثيل سيزيد المعنى وضوحا كأن نقول: وجه جميل - زهرة جميلة - صوت جميل - طقس جميل - موسيقا جميلة ... إلخ. ولا يكتفي المعجمي بشرح المفردات بل لا بد كذلك أن يشرح التعبيرات وبخاصة إذا لم يكن من الممكن فهمها من أجزائها المكونة. مثل: الكتاب الأسود الراية البيضاء ركوب الرأس طول اليد. كما لا بد أن يعالج الكلمات ذات الوحدات المتعددة quot;المركبةquot; مثل: الماء الثقيل - السوق السوداء - الهواء المطلق - بيضة الديك - بقرة بني إسرائيل - قميص عثمان - كبد السماء ... إلخ. ومن الممكن(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3460",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في مثل هذه الوحدات أن توضع تحت الكلمة الأولى منها أو تحت أسبق الكلمتين في ترتيب المعجم أو تحت الكلمتين مع الربط بين الموقعين أو تحت أبرز الكلمتين. وهناك قضية أخرى هامة بالنسبة للمعنى ما تزال موضع جدل بين المعجمين وهي معيار الحكم على كلمة بأنها ذات معنى واحد أو عدة معان. وإذا كانت ذات عدة معان أهي من باب المجاز أم من باب المشترك اللفظي ويترتب على اعتبار الكلمة ذات معنى واحد وضعها في مدخل واحد حتى لو تعددت تطبيقاتها في الاستعمال أو حملت بعض المعاني المجازية. ويكتفى في هذه الحالة بترتيب المعاني داخليا بصورة من صور الترتيب المتفق عليها. أما إذا اعتبرت ذات معان متعددة فسيفرد لكل معنى مدخل وتتعدد المداخل بتعدد المعاني. الفعل quot;شحذquot; مثلا يأتي لمعنيين: شحذ السكين: إذا أحده. وشحذ الفقير الناس: سألهم. فهل يمكن رد المعنيين إلى معنى واحد هو quot;الإلحاحquot; وquot;التكرارquot; فيكون المدخل واحدا أو أن التماس هذا المعنى الواحد لا يتم إلا بتكلف وتمحل ولا يفطن إليه مستعمل اللغة العادي فيكون للفظ معنيان مختلفان فينظر إليه على أنهما لفظان مختلفان يستحق كل منهما مدخلا مستقلا ومثل هذا يمكن أن يطرح بالنسبة لكمات مثل: quot;حميمquot;: في قوله تعالى: كأنه ولي حميم مع قوله تعالى: وسقوا ماء حميما . فالأولى بمعنى: صديق قريب والثانية بمعنى: حار مغلي.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3461",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;قبيلةquot;: فقد ذكر القاموس المحيط أنها واحدة قبائل الرأس للقطع المشعوب بعضها إلى بعض وأن منه قبائل العرب وهم بنو أب واحد وعلق صاحب التاج قائلا: ظاهره أنه مجاز وصرح بعضهم بخلافه فادعى الاشتراك. وحين ينتهي المعجمي من مشكلة المعنى تظل أمامه مشكلات أخرى أقل أهمية مثل اختيار النطق الصحيح والنص عليه quot;ويتم ذلك في اللغة العربية بوسيلة من ثلاث: quot;إما ضبط الكلمة بالشكل وإما النص على ضبطها بالكلمات وإما ذكر وزنها أو مثالهاquot; ومثل تبيين رسم الكلمة وطريقة هجائها وبخاصة إذا كان يختلف نطقها عن رسمهاquot; ويتعين ذلك بالنسبة للغة العربية في أربعة أنواع من الكلمات: ما يزاد فيه حرف مثل مائة وأولو وما ينقص فيه حرف مثل: هذا وذلك والسموات والرحمن. وما ينتهي بألف مقصورة مثل الضحى والربا وما يشتمل على همزة متوسطة أو متطرفةquot;. أما ذكر المعلومات الصرفية أو الاشتقاقية فيتوقف على حجم المعجم والغرض منه. فإذا كان المعجم موجها للمستعمل العادي فإنه يكفي فيه الإشارات السريعة إلى المعلومات الوظيفية أو العملية والتغييرات التصرفية التي تلحق الكلمة عند الإسناد. أما التتبع التاريخي لاشتقاق الكلمة أو ذكر أصله مما يدخل تحت فرع quot;الأتيمولوجياquot; فليس موضع اهتمام المعاجم الصغيرة أو المتوسطة. ويظل بعد ذلك أن يبين المعجمي درجة اللفظ في الاستعمال ويحدد مستواه في سلم التنوعات اللهجية كأن يبين ما إذا كان اللفظ قديما أو حديثا دارجا أو فصيحا من لغة الشعر أو النثر عاما أو مقيدا مهجورا أو مماتا نادرا أو شائعا رسميا أو عاميا محترما أو مبتذلا من لغة للكبار أو الصغار وغير ذلك. د- وأخيرا لا يبقى على المعجمي إلا أن يرتب مداخله بطريقة من طرق الترتيب الهجائي أو الموضوعي التي سنعرض لها فيما بعد.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3462",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أول من استخدم لفظ معجم: لم يكن اللغويون أول من استعمل هذا اللفظ في معناه الاصطلاحي وإنما سبقهم إلى ذلك رجال الحديث النبوي1 فقد أطلقوا كلمة معجم على الكتاب المرتب هجائيا الذي يجمع أسماء الصحابة ورواة الحديث. ويقال: إن البخاري كان أول من أطلق لفظة معجم وصفا لأحد كتبه المرتبة على حروف المعجم quot;ولد البخاري سنة 194 هـ وتوفي 256 هـquot; ووضع أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى quot;210 - 307 هـquot; quot;معجم الصحابةquot; ووضع البغوي quot;توفي 317 هـquot; quot;معجم الحديثquot; ... وهكذا. ويلاحظ أن اللغويين القدماء لم يستعملوا لفظ quot;معجمquot; ولم يطلقوه على مجموعاتهم اللغوية وإنما كانوا يختارون لكل منها اسما خاصا به. فهذا quot;العينquot; وذاك quot;الجمهرةquot; وآخر quot;الصحاحquot; ... وهكذا. أما إطلاقنا للفظ quot;المعجمquot; على هذه الكتبفإطلاق متأخر. معجم وقاموس: من استعمالات العصر الحديث إطلاق اسم quot;القاموسquot; على أي معجم سواء كان باللغة العربية أو بأي لغة أجنبية: أو مزدوج اللغة. ولفظ القاموسquot;في اللغة لا يعنيهذا ولا شيئا قريبا من هذا: فالقاموس هو قعر البحر أو وسطه أو معظمه وقال أبو عبيد: القاموس أبعد موضع غورا في البحر2 ومرجع هذا المعنى الذي ألصق بلفظ quot;قاموسquot; أن عالما من علماء القرن الثامن واسمه quot;الفيروزآباديquot; ألف معجما سماه quot;القاموس المحيطquot; وهذا وصف للمعجم بأنه بحر واسع أو عميق. كما نسمي بعض كتبنا: الشامل أو الكامل: أو الوافي.. أو نحو ذلك.  1 انظر عدنان الخطيب: المعجم العربي ص 30 - 34. 2 انظر اللسان: قمس.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3463",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد حقق معجم الفيروزآبادي لنفسه شهرة وشيوعا وصار مرجعا لكل باحث. وبمرور الوقت ومع كثرة تردد اسم هذا المعجم على ألسنة الباحثين ظن بعضهم أنه مرادف لكلمة معجم فاستعمله بهذا المعنى. وشاع هذا الاستعمال وصار يطلق لفظ القاموس على أي معجم. وظل هذا اللفظ محل خلاف بين العلماء فمن مهاجم له ومن مدافع عنه حتى أقر معجم اللغة العربية هذا الاستخدام وذكره ضمن معاني كلمة quot;قاموسquot; في معجمه المسمى بالمعجم الوسيط واعتبر إطلاق لفظ quot;القاموسquot; على أي معجم من قبيل المجاز أو التوسع في الاستخدام 1.  1 انظر عدنان الخطيب: المعجم العربي ص 48- 50 المعجم الوسيط quot;قمسquot;.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3464",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "الترتيب المعجمي عند العرب",
        "content": "2- الترتيب المعجمي عند العرب: لا تعرف أمة من الأمم في تاريخها القديم أو الحديث قد تفننت في أشكال معاجمها وفي طرق تبويبها وترتيبها كما فعل العرب. وقد تعددت طرق وضع المعجم العربي حتى كادت تستنفد كل الاحتمالات الممكنة. وقد كان العرب منطقيين حينما لاحظوا جانبي الكلمة وهما اللفظ والمعنى فرتبوا معاجمهم -إجمالا- إما على اللفظ وإما على المعنى وبهذا وجد قسمان رئيسيان هما: أ- معاجم الألفاظ: ب- معاجم المعاني: وقد كان مجال تنافسهم واضحا بالنسبة للقسم الأول حيث وجدت في داخله طرق متعددة بخلاف القسم الثاني حيث لم يوجد فيه إلا طريقة واحدة. وما أظنهم كانوا سيكتفون بهذه الطريقة الواحدة لو أمكن -عقلا- الاهتداء إلى طريقة أخرى. وبالنسبة لمعاجم الألفاظ كان هناك عدة أشكال لترتيب الأحرف الهجائية هي: أ- الترتيب الصوتي الذي يراعي التشابه الصوتي للأحرف وتدرج المخارج. ب- الترتيب الألفبائي الذي يراعي التشابه الكتابي للأحرف فيضع الثلاثيات متجاورة ثم الثنائيات وينتهي بالأحرف المفردة.(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3465",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جـ- الترتيب الأبجدي وهو أقدم ترتيب عرفه العرب وهو ترتيب فينيقي. ولم يستخدم العرب في معاجمهم الترتيب الأبجدي وإنما استعملوا الترتيب الصوتي والترتيب الألفبائي. وقبل أن نتناول أنواع المعاجم العربية بصورة مفصلة نلخص مدارسها في الشكل التالي:(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3466",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القسم الأول: quot;معاجم الألفاظquot; سنتناول معاجم هذا النوع على الترتيب التالي: أ- مدرسة الترتيب الصوتي quot;أو المخرجيquot;. ب- مدرسة الترتيب الألفبائي. وقد أخذت الأخيرة صورا خمسة هي: 1- وضع الكلمة تحت أسبق حروفها الأصلية في الترتيب الألفبائي. 2- وضع الكلمة تحت أول حروفها الأصلية. 3 - وضع الكلمة تحت أول حروفها دون تجريد. 4- وضع الكلمة تحت حرفها الأخير دون تجريد. 5- وضع الكلمة تحت حرفها الأصلي الأخير quot;الباب والفصلquot;. جـ- مدرسة الترتيب بحسب الأبنية. وإليكم تفصيل ذلك: أ- مدرسة الترتيب المخرجي: معجم العين للخليل: رائد هذه المدرسة هو الخليل بن أحمد quot;100 - 175 هـquot; الذي امتاز بعقلية رياضية وبراعة في الموسيقى والنغم. وخبرة واسعة بأمور اللغة ومشكلاتها. وقد صب الخليل كل خبراته هذه في معجمه الذي سماه quot;العينquot; والذي يعد أول معجم من أي نوع عرفته اللغة العربية.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3467",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأهم ما يميز هذا المعجم -عدا نظامه- أن مؤلفه لم يجمع مفرداته عن طريق استقراء ألفاظ اللغة وتتبعها في مؤلفات السابقين وجمعها من شفاه الرواة وإنما جمعها بطريقة منطقية رياضية حيث لاحظ أن الكلمة العربية قد تكون ثنائية وقد تكون ثلاثية وقد تكون رباعية وقد تكون خماسية. وفي كل حالة إذا أمكن تبديل حروف الكلمة إلى جميع احتمالاتها quot;بالانتقال من حرف هجائي إلى الذي يليهquot; وأمكن تقليب أماكن هذه الحروف إلى جميع أوجهها الممكنة يكون الحاصل معجما يضم جميع كلمات اللغة من الناحية النظرية. ولكن لا توجد لغة تستخدم جميع إمكانياتها النظرية ولهذا كان لا بد للخليل بعدالإحصاء النظري أن يميز بين المستعمل من هذه الصور والمهمل1 وقد فعل ذلك واستفاد في تمييز المستعمل من المهمل بثقافته اللغوية الخصبة وبخبرته الصوتية الباهرة ومعرفته بالتجمعات الصوتية المسموح بها وغير المسموح بها في اللغة العربية. وبذا حكم القوانين الصوتية إلى جانب تحكمة للمادة اللغوية المسجلة. وإذا تصورنا كيفية حصر الخليل للمادة اللغوية في أبواب الثنائي والثلاثي الصحيح فإننا نفترض أنه قام بصنيع يشبه الجداول الآتية2 لجمع مواد اللغة quot;التوافيقquot; ثم قام بتقليب أصوات كل مادة ليحصل على الصور العقلية الممكنة quot;التباديلquot;:  1 يكاد يتطابق مفهوم quot;المستعملquot; عند الخليل مع مفهوم quot;المورفيمquot; عند المحدثين quot;المورفيم: أصغر وحدة ذات معنىquot; أما مفهوم المهمل فيشمل ما يسمى بالمصطلح الحديث quot;مورفquot; ويشمل غيره. وذلك لأن المهمل إذا كانت قوانين اللغة الصوتية تسمح به ولكن حدث بمحض الصدفة أن أهمل يسمى quot;مورفاquot;. أما إذا كانت قوانين اللغة الصوتية لا تسمح به ولا يتصور أن يستخدم في وقت ما فلا يسمى quot;مورفاquot; ولكنه هو وquot;المورفquot; داخلان في مفهوم المهمل عند الخليل. 2 أهملت العين مع الحاء والهاء والخاء والغين من الثنائي وبدأت بالعين والقاف. وأهملت العين والحاء مع ما يثلثهما وبدأت أبواب الثلاثي الصحيح بالعين والهاء والقاف.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3468",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أثيرت شكوك حول كتاب العين شملت المؤلف نفسه أهو الخليل أم غيره. كما شملت احتمال وجود تأثير أجنبي على معجم العين. وسنترك قضية التأثير الأجنبي لمكانها في الباب الثالث من هذا البحث. ونتحدث الآهن عن مؤلف العين أهو الخليل أم غيره. ولن نتناول القضية بالتفصيل فقد سبقنا إليها الدكتور عبد الله درويش الذي خصص بابا بعنوان quot;الخلاف حول كتاب العينquot;1 في كتابه المعاجم العربية. ولكننا سنكتفي بالعرض السريع المركز. تتلخص الآراء في مؤلف العين فيما يأتي: 1- أن المؤلف هو الخليل. 2- واضع الفكرة هو الخليل والمنفذ هو الليث. 3- المؤلف هو الليث. 4- واضع الفكرة ومؤلف قسم منه هو الخليل. أما الذي أكمله فهو الليث. أما من نفوا نسبة quot;العينquot; للخيل كليا أو جزئيا -وهذا يجمع الآراء الثلاثة الأخيرة- فقد بنوا رأيهم على ما يأتي: 1- اختفاء معجم العين منذ عصرالمؤلف حتى منتصف القرن الثالث الهجري. وحين ظهر على أيدي أحد الوراقين الخراسانيين أنكره أبو حاتم السجستاني quot;255 هـquot;. 2- وجود فجوة بين معجم quot;العينquot; وثاني معجم يظهر في اللغة العربية وهو معجم الجمهرة لابن دريد quot;321 هـquot;. مما يشكك في تأليف العين في القرن الثاني الهجري. فلا بد أن يكون مؤلفه لغويا متأخرا.  1 صفحة 45 وما بعدها.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3469",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- لم يذكر أحد من تلامذة الخليل أو معاصريه هذا المعجم ولم يحكه عنه مما يدل على أنه ليس من مصنفات الخليل. 4- تشكك كثير من العلماء في نسبته للخليل أو إنكارهم هذه النسبة. ومن هؤلاء الأزهري quot;370 هـquot; الذي قال في كتابه التهذيب: quot;كان الليث رجلا صالحا عمل كتاب العين ونسبه إلى الخليل لينفق كتابه باسمه ويرغب فيهquot;. ومن هؤلاء أبو الطيب اللغوي quot;ت بعد سنة 305quot; الذي يرى أن ترتيب الأبواب للخليل والحشو لغيره. 5- استخدام العين لبعض المصطلحات الكوفية مع أن الخليل أستاذ مدرسة البصرة. ومن ذلك إدخاله الرباعي المضعف في باب الثلاثي المضعف. 6- ما يوجد من خلاف في الترتيب الصوتي ومخارج الحروف بين ما جاء في العين وما جاء في كتاب سيبويه. فلو كان المؤلف هو الخليل لتطابق ما في الكتابين لأن سيبويه حامل علم الخليل. 7- كثرة الأخطاء والمآخذ في العين. 8- النقل عن علماء متأخرين أو معاصرين للخليل والاستشهاد بالمرذول من شعر المحدثين. 9- نسخ العين التي عثر عليها كلها حديثة. 10- لا إسناد لكتاب العين. ويبدو أن منكري نسبة العين للخليل -لكي يجعلوا إنكارهم مقنعا- قد نسجوا من خيالهم قصصا شائقة وإن لم تكن في جملتها مقنعة. فمن ذلك ما يحكيه ابن المعتز عن ذهاب الخليل إلى خراسان ونزوله عند الليث. وقد لاقى الخليل حفاوة وترحيبا وإكراما بالغا من الليث فقام بإهدائه معجمه quot;العينquot;. وأعجب الليث بالمعجم وانكب(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3470",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه دراسة حتى كاد يحفظه عن ظهر قلب. وطاب لليث يوما أن يشتري جارية حسناء مما أحفظ قلب زوجته عليه وهداها تفكيرها إلى الانتقام منه في أغلى شيء لديه فأحرقت نسخته من العين. ولم يتوان الليث عن التفكير في طريقة يحيي بها الكتاب من جديد فأخذ يكتب مرة أخرى ما كان يحفظه من الكتاب حتى أتم نصفه تقريبا. ثم جمع بعضا من اللغويين المعاصرين فعاونوه على إتمام الكتاب. وقد أفضى الأستاذ الدكتور عبد الله درويش في مناقشة هذه الأدلة وأبطلها جميعها بما ملخصه مع بعض إضافات لي أو لغيري: 1- يبدو أن عزلة الخليل وانصرافه عن أن يدون كتبه بنفسه قد ساعد هو وغيره على أن يختفي كتاب العين بعضا من الوقت فلم يظهر هذا الكتاب إلا بأخرة على يد وراق من خراسان وربما كان مصير quot;العينquot; مثل مصير quot;الجيمquot; لأبي عمرو الشيباني إذ يرون أن أبا عمرو بعد أن أتم تأليفه ضن به على الناس ولهذا لم تكثر نسخه ولم يشتهر أمره بين المتأخرين من العلماء1. 2- أن هناك بعض معاجم ظهرت بين quot;العينquot; وquot;الجمهرةquot; وأشهرها quot;الجيمquot; لأبي عمرو الشيباني quot;206 هـquot;. 3- ليس من الغريب أن يروي العين عن الخليل الليث وحده فقد حدث ما هو أغرب من هذا بالنسبة لصحاح الجوهري ومع ذلك لم يشك أحد في نسبته حيث لم يروه -كما يقول القفطي- أحد من أهل خرسان. 4- أما إنكار الأزهري فلا اعتبار له لأنه كان دائب التجريح لغيره من اللغويين والانتقاص من قدر الكتب التي ألفت قبله حتى يرفع من قيمة معجمه.  1 دلالة الألفاظ ص 223 المعاجم للدكتور عبد السميع ص 38.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3471",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- أما ما يوجد من خلاف في الترتيب الصوتي1 بين الخليل وسيبويه أو ما يوجد من وفاق بين مصطلح الخليل ومصطلح الكوفيين فلا شيء يمكن أن يؤخذ منه. وقد سبق أن عرضنا في فصل quot;النحو والصرفquot; تحت عنوان quot;هل وجدت مدارس نحوية عند العرب quot; أمثلة كثيرة من هذا النوع فارجع إليها. بالإضافة إلى أن تصنيف الكلمات التي تكرر بعض حروفها محل خلاف كبير بين اللغويين إذ لم يتفقوا فيه على رأي2. 6- أما الأخطاء أو المآخذ الموجودة في العين فلا دلالة لها كذلك حتى مع التسليم بها. وهل هناك من يزعم أن الخليل منزه عن الخطأ أو التصحيف أو التحريف ومن من اللغويين قد سلم من أمثال هذه الهفوات ويكفي أن يراجع القارئ كتاب quot;التنبيه على حدوث التصحيفquot; لحمزة الأصفهاني quot;ت حوالي 460 هـquot; ليرى مصداق ذلك. وأكتفي بأن أشير إلى الباب الأول من كتابه وعنوانه: quot;في تصحيفات العلماء في شعر القدماء وهم quot;أي العلماءquot; ستة وعشروquot; ذكر منهم: أبو عبيدة الأصمعي أبو زيد أبو عمرو بن العلاء عيسى بن عمر الخليل بن أحمد سيبويه أبو الخطاب الأخفش ... وبالإضافة إلى هذا فقد سبق أن ذكرنا أن الخليل قد وجه كل اهتمامه إلى الطريقة الرياضية التي جمع بها مادته اللغوية وأنه لم يفعل كما فعل غيره من الرجوع إلى الرواة والأعراب ليسمع منهم ويسجل لهم. وهذهطريقة ربما كانت أكثر عرضة للخطأ من غيرها وإن كانت أدق من الناحية الإحصائية.  1 ورد في quot;المزهرquot; للسيوطي ما يفسر هذا الاختلاف حيث ذكر ابن كيسان أنه سمع من يذكر أن الخليل قال: quot;لم أبدأ بالهمزة لأنها يلحقها النقص والتغيير والحذف ولا بالألف لأنها لا تكون في ابتداء كلمة ولا في اسم ولا فعل إلا زائدة أو مبدلة ولا بالهاء لأنها مهموسة خفيفة لا صوت لها. فنزلت إلى الحيز الثاني وفيه العين والحاء فوجدت العين أنصع الحرفين فابتدأت به ليكون أحسن في التأليف....quot; quot;المزهرquot; 1\/ 90quot;. 2 انظر ديوان الأدب 1\/ 25 مقدمة المحقق.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3472",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- أما ما عثر عليه من نقول سواء من المعاصرين أو المتأخرين فيمكن تفسيره بسهولة على النحول التالي: أ- ما ذكره أهلورات -حيث عثر على قطعتين مخطوطتين لا عنوان عليهما- ووجد فيهما نقولا عن ثعلب quot;ت 291quot; والدينوري quot;ت 281quot; وكراع quot;ت 307quot; والزجاج quot;ت 310quot; وغيرهم- لا قيمة له مطلقا لأن القطعتين ليستا من كتاب quot;العينquot; كما زعم وإنما من كتاب quot;المحكمquot; لابن سيده كما حقق الدكتور عبد الله درويش. ب- أما نقوله عن المعاصرين فلا شيء فيها وقد كانت هذه طريقة القدماء يجلس أحدهم إلى من يجد عنده علما دون نظر إلى سنة أو بلد ولا نظن أن نقل المؤلف عمن هو أصغر منه سنا -ما دام في سن تسمح بالأخذ عنه- يعد أمرا غريبا أو شيئا مثيرا للشبهة. جـ- وأما نقوله عن المتأخرين فتفسيرنا لها أنها كانت أول الأمر بمثابة حواش أو تعليقات كتبها أحد التلامذة على نسخته من العين. وبمرور الوقت أدخلت هذه الزيادات في صلب الكتاب بفعل النساخ. وقد حدث هذا لكثير من الكتب فليس quot;العينquot; بدعا من بينها. 8- وأما الزعم بأن كتاب quot;العينquot; ظل بلا إسناد ولا رواية فليس من الواقع في شيء فعندنا ثلاث سلاسل لإسناد الكتاب وهي: أ- السلسلة الموجودة في النسخة التي طبعت وهي: قال أبو معاذ عبد الله بن عائد: حدثني الليث بن المظفر ابن نصر بن سيار عن الخليل بجميع ما في هذا الكتاب ... ب- سلسلة ذكرها ابن فارس في أول المقاييس وهي عن على بن إبراهيم القطان عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم المعداني ... عن الليث عن الخليل.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3473",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جـ- سلسلة ذكرها السيوطي في quot;المزهرquot; وهي عن أبي علي الغساني عن أبي عمر بن عبد البر عن عبد الوارث بن سفيان عن القاضي منذر بن سعيد عن أبي العباس أحمد بن محمد بن ولاد النحوي عن أبيه عن أبي الحسن علي بن مهدي عن أبي معاذ عبد الجبار بن يزيد عن الليث عن الخليل. وقراءة كتاب العين على ابن ولاد ثابتة في عدة مراجع. بل إن الروايات نفسها تتحدث عن وجود نسخة أخرى من quot;العينquot; عند أبي جعفر النحاس quot;وهو معاصر لابن ولادquot; كان يقرئها لمن يحب من تلاميذه. وتمضي الروايات قائلة: إن المنذر بن سعيد حينما ذهب إلى مصر قصد أبا جعفر النحاس أولا ولكن نشأ بينهما نوع من الجفوة نتيجة تصحيح منذر بن سعيد خطأ وقع فيه النحاس1. ولذلك أبى النحاس أن يقرئ منذر بن سعيد معجم quot;العينquot; فانتقل ابن سعيد من مجلس النحاس إلى مجلس ابن ولاد وقرأ عليه ونسخ من نسخته كتاب quot;العينquot;. وننتهي من هذا إلى أن معجم quot;العينquot; من عمل الخليل -جزئيا على الأقل- وإن كان الأرجح أنه كان من عمله. ويبدو أن الدكتور إبراهيم أنيس -برغم تشككه في نسبة العين- يميل مع الرأي الذي ينسبه إلى الخليل وهو يدعم رأيه بقوله: quot;وفي رأينا أن مثل هذا الترتيب الصوتي الموسيقى لا يمكن أن يقوم به إلا الخليل الذي عرف أنه موسيقى وعني عناية خاصة بالأصوات. والدليل اختراعه علم العروض وتأليفه كتبا في الموسيقى. فمثله يمكن أن يعني بهذا الترتيب المخرجيquot;. وقد طبع الجزء الأول من العين عام 1967 وقام بتحقيقه الدكتور عبد الله درويش على ثلاث نسخ مخطوطة. ولكنه توقف عن تحقيقه فتقدم لهذه المهمة الدكتوران إبراهيم السامرائي ومهدى المخزومي. وقد  1 راجع معجم الأدباء 14\/ 183 4\/ 226 - 227 والقفطي 1\/ 103 والزبيدي ص24.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3474",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نشرا الجزء الأول عام 1980 ثم تتابع نشر بقية الأجزاء حتى اكتمل المعجم في ثمانية أجزاء ظهر آخرها عام 1985. أما ترتيب الخليل للعين فقد أخذ الصورة الآتية: 1- رتب كلمات معجمه على الحروف ترتيبا مخرجيا. وقد وجد أعمق الحروف هي حروف الحلق فبدأ بها. ولم يكتف بذلك بل رتب حروف الحلق فيما بينهما فوجدها ذات مخارج ثلاثة هي: الهمزة والهاء - ثم العين والحاء - ثم الغين والخاء - وقد كان من المتوقع إذن أن يبدأ الخليل معجمه بحرف الهمزة وأن يسمي كتابه بـ quot;الهمزةquot; ولكنه عدل عن ذلك وبدأ بحرف العين وسمى كتابه quot;العينquot; والسر في ذلك أن الخليل قد وجد -بحسه الصوتي- أن الهمزة صوت معرض للتغييرات مثل التسهيل أو الحذف فلم يشأ أن يبدأ بها ووجد أن الهاء صوت مهموس خفي فلم يشأ أيضا أن يبدأ بها. وانتقل إلى الحيز الثاني من حروف الحلق فوجد فيه العين والحاء فبدأ بالعين لأنها quot;أنصعquot; أي: أوضح لأنها مجهورة. 2- كان يلتزم تجريد الكلمة من زوائدها ثم يضعها في مكانها بعد ذلك ومعنى ذلك أنه بنى معجمه على quot;الجذورquot; أو quot;ألأصولquot; وأهمل حروف الزيادة. وقد ظل هذا دأب معظم معاجمنا حتى الآن. 3- رتب الأصوات على الوجه الآتي: ع ح هـ خ غ \/ ق ك \/ ج ش ض \/ ص س ز \/ ط د ت \/ ظ ذ ث \/ ر ل ن \/ ف ب م \/ وأ ي 1.  1 نظمها بعضهم في قوله: العين والحاء ثم الهاء والخاء ... والغين والقاف ثم الكاف أكفاء والجيم والشين ثم الضاد يتبعها ... صاد وسين وزاي بعدها طاء والدال والتاء ثم الظاء متصل ... بالظاء ذال وثاء بعدها راء واللام والنون ثم الفاء والباء ... والميم والواو والمهموز والياء(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3475",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- خصص لكل حرف كتابا أسماه باسمه. فالمعجم عبارة عن كتب بعدد حروف الهجاء هي كتاب العين - كتاب الحاء - كتاب الهاء ... وهكذا. 5- وفي كل كتاب كان يضع الكلمات التي تشتمل على الحرف الذي يحمل الكتاب اسمه أيا كان موضع هذا الحرف في الأول أو الوسط أو الآخر. 6- حين يتناول كلمة ما كان يقلبها على جميع أوجهها الممكنة. وكان في كثير من الأحيان يلتزم ببيان الأوجه المستعملة والأوجه المهملة. فكلمة مثل quot;قدquot; تقرأ بوجهين إما مع البدء بالقاف أو مع البدء بالدال. وكلمة مثل quot;عندquot; إذا قلبت على أوجهها تنتج ست صور هي: ع ن د - ع د ن - ن ع د - ن د ع - د ع ن - د ن ع. ولتوضيحها بالنسبة للثلاثي رسم ابن دريد مثلثا وضع عند كل زاوية منه حرفا من الحروف الثلاثة للجذر وتحرك من كل زاوية في الاتجاهين فحصل على التقليبات الستة: ولتوضيحها بالنسبة للرباعي رسم الدكتور محمد سالم الجرح جدولا ذا قوائم أربعة. فإذا وضعنا في القائمة الأولى أحد الأصول جاز لنا أن نضع في الثانية كلا من الثلاثة الباقية. ويتبادل مع كل واحد من حروف القائمة الثانية الحرفان الباقيان في الثالثة والرابعة. أي: أننا نحصل على ست صور في القائمة الرابعة مع حرف بعينه في القائمة(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3476",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأولى. فإذا ضربنا ذلك في الاحتمالان الأربعة بالنسبة للحرف الأول حصلنا على 24 صورة. فإذا كان الأصل الرباعي مثلا هو دحرج كان الجدول كما يأتي: وتتكرر نفس العملية مع كل من الحاء والراء والجيم بوضعها في القائمة الأولى مكان الدال. فإذا كان الجذر خماسيا ضرب هذا الرقم في خمسة فتبلغ صور الخماسي العقلية 120 تقليبا. وقد طبق الخليل التقليبات مع جميع كلمات الثنائي والثلاثي وكان ينص على المستعمل من هذه الصور والمهمل. ولكن مع الرباعي والخماسي. وجد أن العملية طويلة والاحتمالات كثيرة والصور المستعملة فعلا -بالنسبة للمهملة- قليلة جدا ولذا اكتفى بالتقليبات العملية فقط لا الممكنة عقلا. 7- نتيجة لنظام التقليبات فإن كل كتاب لا يشتمل على كلمات فيها حروف سابقة: فكتاب quot;الحاءquot; لا يشتمل على أي كلمة فيها quot;عينquot; لأن جميع الكلمات التي تشتمل على حرف العين قد سبقت في كتاب العين وكتاب الهاء لا يشتمل على أي كلمات فيها عين أو حاء لأنها سبقت.... وهكذا. ومعنى هذا أن الكتب الأولى أكبر من الكتب المتأخرة. وكلما تأخرنا قلت كلمات الكتاب. ولهذا فإن كتاب العين يعد أكبر كتب المعجم وحين نصل إلى كتاب الميم نجده لا يتجاوز بضع عشرة صفحة(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3477",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأنه لم يبق لهذا الحرف ليوفق معه إلا أحرف العلة الثلاثة. أما كتب الحروف المعتلة وهو آخر الكتب فلم يتجاوز بضع صفحات. 8 خضع تبويب الكلمات لنظام الكمية. فمثلا في باب العين نجد الكلمات مسجلة بحسب التقسيم الآتي: الثنائي - الثلاثي الصحيح - الثلاثي المعتل - اللفيف - الرباعي - الخماسي - أما الثنائي فقد قصد به الخليل ما وجد فيه حرفان من الحروف الصحيحة ولو مع تكرار أحدهما في أي موضع طبقا لنظرية العناصر فيشمل مثل قد وقد وقدقد. كما يشمل مثل ددن وقلق وجلل. ولذلك يقول ابن القطاع: الثنائي ما كان على حرفين من حروف السلامة ولا تبال أن تتكرر فاؤه أو عينهquot;1 وواضح أن اصطلاح الخليل هذا ناتج عن نظام التقليبات الذي اتبعه لأن مثل ددن وقلق وجلل ستتماثل في صورة من صور تقليباتها وتشترك في موضع التكرير فيها. أما سائر اللغويين ممن لم يقلبوا فيعتبرون مثل قد وجلل من مضعف الثلاثي ويعتبرون مثل قدقد من مضعف الرباعي ويعتبرون مثل قلق من السالم2. وأما الثلاثي الصحيح فهو عنده -كما عند غيره- ما اجتمع فيه ثلاثة حروف صحيحة. وأما الثلاثي المعتل فما وجد فيه حرفان صحيحان وحرف علة واحد سواء جاء أولا quot;مثالquot; أو وسطا quot;أجوفquot; أو آخرا quot;ناقصquot;. وأما اللفيف فقد عنى به ما وجد فيه حرفا علة سواء كانا مفروقين مثل وعى أو مقرونين مثل كوى. أما طريقة الكشف في العين فتقضي أولا تجريد الكلمة من زوائدها لتحديد الجذر ثم يبحث عن أعمق أصواتها لتحديد الكتاب. فإن كان من بينها quot;عquot; أيا كان موضعها فإن مكان الكلمة كتاب العين وإن لم  1 أبنية الأسماء والمصادر ص 12. 2 شرح الشافية 1\/ 34.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3478",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكن بها quot;عquot; ووجد بها quot;حquot; فمكانها كتاب الحاء ... ولهذا لا بد أن يعرف الباحث الترتيب المخرجي للحروف ويفتش عن أقصى حرف في المخرج. فإذا حددنا الكتاب الذي سنبحث فيه عن الكلمة نظرنا إلى ناحية الكم وحددنا نوع الكلمة أهي من الثنائي أم الثلاثي الصحيح أم الثلاثي المعتل ... وبذا نضيق دائرة البحث. وبعد ذلك نحدد مادة الكلمة عن طريق إعادة ترتيبها صوتيا. وأخيرا نقوم بالتقليبات الممكنة وسنجد جذر الكلمة المطلوبة ضمن هذه التقليبات. تهذيب اللغة للأزهري: كان الأزهري مخظوظا في مقدمة معجمه فنشرت أكثر من مرة قبل أن تتعهد المؤسسة المصرية العامة للتأليف والأنباء والنشر بتحقيق المعجم بأكمله ونشره. ويرجع الاهتمام بالمقدمة إلى أنها -كما يقول الأستاذ عبد السلام هارون- quot;من أهم الوثائق في تاريخ التأليف اللغوي وتاريخ المدارس اللغوية الأولىquot;1. ويبدو أن الأزهري -وقد امتد به العمر من 282 إلى 370 هـ- قد ألف معجمه هذا بعد السبعين كما يفهم من عبارة له وردت في المقدمة2 وأنه حشد له خبرات هذه الأعوام الطوال وأمده بكثير مما سجله وقيده وسمعه سواء من الأساتذة أو الأعراب أو القوم الذين وقع في أسرهم وكانوا عربا عامتهم من هوازن. وقد ذكر الأزهري في مقدمة معجمه أن من الروافد التي أمدت معجمه: 1- تقييد نكث حفظها ووعاها من أفواه الأعراب الذين شاهدهم وأقام بين ظهرانيهم سنيات. إذ كان ما أثبته كثير من أئمة اللغة في الكتب لا ينوب مناب المشاهدة ولا يقوم مقام الدربة والعادة.  1 مقدمة المحقق ص 17. 2 يقول: وكنت منذ تعاطيت هذا الفن في حداثتي إلى أن بلغت السبعين مولعا بالبحث في المعاني والاستقصاء فيها وأخذها من مظانها....(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3479",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- المادة التي جمعها حين وقع في أسر القرامطة. وكان القوم الذين وقع في سهمهم عربا عامتهم من هوازن واختلط بهم أصرام من تميم وأسد. وقد كانوا قوما quot;لا يكاد يقع في منطقهم لحن أو خطأ فاحشquot;. وقد أقام بينهم -على حد تعبيره- دهرا طويلا واستفاد من مخاطباتهم ومحاورة بعضهم بعضا ألفاظا جمة ونوادر كثيرة أوقع أكثرها مواقعها في الكتاب1. ومن يراجع quot;تهذيب اللغةquot; بأجزائه الخمسة عشر يجد مئات الأمثلة لهذه المادة التي رواها الأزهري عن طريق المشافهة والنقل المباشر. ولهذا فنحن لا نقر الدكتور عبد الله درويش على تشككه في قيمة المادة المسجلة من هذا الطريق ووصفه لها بالندور2. ومن أمثلة هذه المشافهة: 1- وسمعت الأعراب من بني عقيل يقولون: جارية فارهة وغلام فاره إذا كانا مليحي الوجه. quot;6\/ 279quot;. 2- وخطأ بعض الناس قول القائل: فلان يستأهل أن يكرم بمعنى يستحق الكرامة. قال: ولا يكون الاستئهال إلا من الإهالة وأجاز ذلك كثير من أهل الأدب. وأما أنا فلا أنكره ولا أخطئ من قاله لأني سمعته. وقد سمعت أعرابيا فصيحا من بني أسد يقول لرجل أولى كرامة: أنت تستأهل ما أوليت وذلك بحضرة جماعة من الأعراب فما أنكروا قوله quot;6\/ 418quot;. 3- سمعت صبيا من بني عقيل يقول: وجهي زين ووجهك شين أراد أنه صبيح الوجه وأن الآخر قبيحة ... والتقدير: وجهي ذو زين ووجهك ذو شين quot;13\/ 255quot;.  1 المصدر نفسه 6 7. 2 المعاجم العربية ص 29.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3480",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يكن للأزهري طريقة معينة في تسجيل مشافهاته: 1- فتارة يعتمد على الدليل السلبي quot;أي عدم سماعه عن العربquot; في نفي وجود اللفظ أو التعبير ومن ذلك قوله: أ- ولم أسمعهم يقولون في الغراب: نعق ولكنهم يقولون: نعب quot;1\/ 257quot;. ب- لم أسمع الوضع في شيء من كلامهم quot;3\/ 84quot;. 2- وتارة ينص على القبيلة أو الجماعة اللغوية التي سمع منها. وأكثر من سمع عنهم. 8 بنو تميم quot;1\/ 129 3\/ 263 5\/ 169 9\/ 228 10\/ 562quot;  بنو عقيل quot;4\/ 327 6\/ 279 13\/ 255quot;.  بنو كلاب - الكلابيون quot;2\/ 238 15\/ 446 650quot;.  بنو كليب quot;1\/ 376 7\/ 144quot;.  بنو نمير quot;13\/ 158 15م 650.  بنو سعد quot;2\/ 219 7\/ 178quot;.  قيس quot;3\/ 326 10\/ 562.  بنو أسيد quot;10\/ 94 110quot;. ثم طييء quot;14\/ 359quot; وبنو مضرس quot;15\/ 124quot; وبنو فزارة quot;11\/ 155quot; وبنو سليم quot;10\/ 546quot; والهجريون quot;1\/ 344quot; والبحرانيون quot;1\/ 62quot;. 3- وهو في معظم حالاته يسجل سماعه دون أن ينسبه ومن ذلك: أ- سمعت بعض العرب quot;1\/ 64 106 2\/ 125 284....quot;. ب- سمعت العرب quot;1\/ 113 151 152 178 308 328....quot;. جـ- سمعت غير واحد من العرب quot;1\/ 212 267....quot;.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3481",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "د- سمعت أعرابيا يقول: quot;1\/ 241 377 ... quot;. هـ هذا سماعي من العرب quot;1\/ 263....quot;. وسمعت امرأة من العرب quot;3\/ 58....quot;. ز هكذا سمعت من العرب quot;3\/ 331.....quot;. ومهما يكن من شيء فإن quot;تهذيب اللغةquot; يعد تابعا في منهجه quot;للعينquot; تبعية كاملة بل بلغ من اتخاذه نموذجا له أن نقل مقدمة العين في مقدمته نقلا يكاد يكون حرفيا بعد أن اعترف أن هذه المقدمة -بإجماع اللغويين- من عمل أبي عبد الرحمن الخليل بن أحمد1. أما من ناحية المادة اللغوية فحجم التهذيب ضخم جدا بالنسبة لحجم العين. وقد أبدى الأزهري كذلك اهتماما كبيرا بأسماء البلدان والأماكن والمياه. واهتم بإيراد الشواهد من القرآن والحديث بالإضافة إلى الشعر كما عني بإيراد القراءات المختلفة في مكانها المناسب2. البارع للقالي: مؤلف هذا المعجم أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي المولود عام 280 هجرية والمتوفي عام 356 هجرية بالزهراء ضاحية من ضواحي قرطبة. وبعد البارع أول معجم أندلسي وإن لم يكن له من الأندلسية إلا مكان التأليف. وقد دخلت نسخة من كتاب quot;العينquot; الأندلس ولم تكن موثقة فأوعز الحاكم الأموي إلى مجموعة من العلماء منهم quot;القاليquot; بمقابلة  1 تهذيب اللغة 1\/ 41. 2 الجرح ص 46.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3482",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكتاب ولم يكن القالي يطمئن قبل ذلك إلى صحة نسبة quot;العينquot; للخليل. ولكنه بعد المقابلة اقتنع بصحة نسبته ولم ينسبه لليث كما فعل غيره ولا تحفظ فقال: quot;صاحب العينquot; كما فعل آخرون. ويقول الأستاذ هاشم الطعام محقق quot;البارعquot;: quot;ولقد أتيح لي وأنا أحقق النص الذي بين يدي من quot;البارعquot; أن أقارن ما ورد فيه عن الخليل وهو أعظم الكتاب بنسختين مخطوطتين من العين فإذا بالكتابين متطابقين حذو القذة بالقذة.. وبهذا يكون quot;البارعquot; أقدم نسخة وصلت إلينا من كتاب quot;العينquot; quot;ص 66quot;. وقد أدخل القالي بعض زيادات وأجرى بعض تعديلات في كتاب quot;العينquot; quot;فقدم لكل مادة لغوية بما ورد عنها في مروياته. وارتأى أن يخالف في ترتيب الحروف بعض الشيء وأضاف بعض ما ظنه مهملا ونسب الشواهد غير المنسوبة إلى قائليها -متى استطاع إلى ذلك سبيلا- وأكمل الشواهد المبتورة فكان من ذلك كله البارع. فالبارع إذن ليس إلا كتاب العين quot;موصولاquot;. quot;مقدمة المحقق ص65 66quot;. وإلى جانب هذه التعديلات والزيادات نجد خلافات آخرين أحدهما يتعلق بترتيب الأصوات والآخر يتعلق بالأبواب فترتيب الخليل قد سبق ذكره أما ترتيب القالي فهو: هـ ح خ ق ك ض ج ش ل ر ن ط ت ص ز س ظ ذ ث ف ب م وأ ي. أما اختلاف الأبواب فيتمثل في تسمية القالي للفيف: الحواشي أو الأوشاب وفي إطلاقه على الثنائي اسم: الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة. والخلاف كما يبدو خلاف لفظي لا حقيقي. ولم يطبع quot;البارعquot; كله لأن المحقق لم يعثر على نسخة كاملة منه(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3483",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما عثر على قطعتين إحداهما في المتحف البريطاني والأخرى في مكتبة بباريس وهما قطعتان مختلفتان. وما زال هناك أمل في العثور على نسخة كاملة في إحدى خزائن الشمال الإفريقي. مختصر العين للزبيدي: والكتاب كما هو واضح من عنوانه اختصار لمعجم العين مع تعديلات طفيفة وتصرف ليس بالكثير. ومؤلفه في غنى عن التعريف فهو مؤلف طبقات النحويين واللغويين ولحن العامة والاستدراك على أبنية سيبويه والواضح في عام العربية وجميعها قد طبع وحقق1. وقد اطلعت على الجزء الأول من المطبوع ويقع في ثمانين صفحة. وهي تعادل ست عشرة صفحة من مخطوطة بغداد البالغ عددها 232 صفحة. وقام بتحقيق هذا الجزء علال الفاسي ومحمد بن تاويت الطنجي ونشر التحقيق في السلسلة اللغوية التي تصدرها وزارة الدولة في المملكة المغربية. وأهم ما قام به الزبيدي في مختصر العين: أ- التنظيم والتبويب: وقد شمل ذلك زيادة باب quot;للمضاعف الثنائي المعتلquot; وهو عند الخليل مدمج في باب quot;اللفيفquot;. كما شمل فصل أحرف العلة والهمزة وعدم دمجها كما فعل الخليل. وقد بدأ الزبيدي بالهمزة يليها الياء فالواو. ب- تصحيح ما ورد من خلل أو تصحيف في العين مثل: جاء في  أ- حقق الطبقات الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم ونشره بمصر. أما لحن العامة فقد حققه كل من الدكتور رمضان عبد التواب وعبد العزيز مطر. وأما الاستدراك فقد طبع في روما عام 1890. وأما الواضح فقد حققه الدكتور أمين السيد ونشرته دار المعارف عام 1975. وقد توفي الزبيدي عام 379 هـ.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3484",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العين: رجل عقيم ورجال عقماء. فصوب الزبيدي هذا الجمع بقوله: ورجال عقمي. ومثل إيراد الزبيدي كلمة quot;الفقاعيquot; وهو الأحمر يخالطه بياض في مادة quot;فقعquot; وكانت في كتاب العين في مادة quot;قفعquot; لتصحيفها. جـ الاختصار: وذلك عن طريق حذف الصيغ القياسية كالمصادر والأفعال المضارعة والجموع القياسية وحذف القواعد والأحكام اللغوية وأسماء اللغويين والرواة. وإسقاط الشواهد كلها نثرية وشعرية quot;فيما عدا بعض الشواهد القرآنية القليلة وما فيها من قراءاتquot;. د- الاستدراك: وذلك بزيادة بعض الألفاظ التي أهملها الخليل وهي في اللغة أو إضافة بعض المعاني التي تركها للكلمة. إلا أن الزبيدي -كما ذكر في خاتمة الكتاب- quot;لم يستقص جميع ما أهمله العين لأنه اكتفى بكتابه الذي خصصه لهذا الموضوع ولأنه أراد أن يكون المختصر صورة موجزة لما في الأصل من موادquot;1. المحيط للصاحب بن عباد: شهد القرن الرابع معجما رابعا يسير على طريقة الخليل وهو معجم quot;المحيطquot; للوزير الأديب المشهور الصاحب بن عباد quot;324 - 385 هـquot;. وقد ظل هذا المعجم في زوايا النسيان حتى قام الشيخ محمد حسن آل ياسين بتحقيق بعض أجزاء منه. وقد رجع المحقق إلى نسختين اثنتين إحداهما نسخة المتحف البريطاني والأخرى نسخة كربلاء. وتوجد أجزاء متناثرة منه في مكتبات أخرى من العالم2.  1 أبو بكر الزبيدي وآثاره في النحو واللغة ص 464 - 482. 2 انظر رأي الصاغاني في هذا المعجم بعد حين عرضنا لمعجم العباب له.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3485",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المحكم لابن سيده: وهو من معاجم القرن الخامس الهجري ومؤلفه أشهر علماء اللغة في الأندلس في هذا القرن وبرغم أنه كان كفيفا فقد ألف هذا المعجم وألف معجما آخر ضخما سيرد فيما بعد وهو quot;المخصصquot;. ولم يتح للمحكم أن يطبع جميعه بعد فقد أصدر معهد المخطوطات بالقاهرة جزءه الأول عام 1958 وتتابعت الأجزاء حتى صدر السابع عام 1973 ووصل إلى مادة quot;ش ص مquot;. ونظام quot;المحكمquot; هو هو نظام العين مع فروق طفيفة مثل إدماج الخليل الهمزة في حروف العلة وإفراد ابن سيده الهمزة بالذكر ومثل احتساب الخليل الألف اللينة حرف علة وتجاهلها من ابن سيده تماما لأن الألف الممدودة في العربية -ترد إذا كانت أصلية- إما إلى الواو أو الياء. ويعتبر صاحب quot;المحكمquot; بأنه حذف أمورا لا غناء فيها ونبه فيه على أشياء لا بد من التنبيه عليها. أ - فقد حذف مثلا المشتقات القياسية لاطرادها. ب- وميز بين المشتبهات كالجمع واسم الجمع وجمع الجمع. ومات ابن سيده عام 458 هـ.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3486",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثالان تطبيقيان على معاجم الترتيب الصوتي: المثال الأول: إذا أردنا أن نبحث عن كلمة quot;مريدquot; في قوله تعالى: وإن يدعون إلا شيطانا مريدا نسير على الخطوات الآتية: الجذر: مرد. الكتاب: الدال. القسم: الثلاثي الصحيح. المادة: درم. التقليبات: د ر م - د م ر - ر د م - ر م د - م د ر - م ر د المثال الثاني: إذا أردنا ترتيب عدد من الكلمات في معجم العين أو أحد توابعه فإننا نسير على الخطوات التالية حين يكون المراد ترتيب الكلمات الآتية: أ- غربال - رفرف - ظنين - تل - تروية - فدان - دبابة - موءودة - دندنة - غيم. 1- نحدد أعمق الأصوات في كل كلمة ونكتبه فوقها quot;بعد تجريدها من الزوائدquot;: غ ر ظ ت ر د د د غربل - رفرف - ظنن - تلل - روى - فدن - دبب - وأد - د غ دندن - غيم. 2- تقسم الكلمات إلى مجموعات حسب أعمق الأصوات هكذا: مجموعة الغين quot;غربل - غيمquot;. مجموعة الدال [فدن - دبب - وأد - دندن] . مجموعة التاء [تلل] . مجموعة الظاء [ظنن] . مجموعة الراء [رفرف - روى] .(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3487",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- ترتب كل مجموعة تشتمل على أكثر من كلمة حسب القسم: الغين: غيم \/ غربل. الدال: دبب \/ دندن \/ فدن \/ وأد. التاء. تلل. الظاء: ظنن. الراء: رفرف \/ روى. 4- إذا وجد لفظان ينتميان إلى نفس القسم يرتبان حسب المادة. وينطبق ذلك على لفظي دندن ودبب اللذين يقعان في قسم الثنائي. وبالحصول على المادة وهي دن ودب نجد دندن تسبق دبب. وعلى هذا يكون الترتيب النهائي على النحو التالي: غيم - غربال - دندن - دبابة - فدان - موءودة - تل - ظنين - رفرف - تردية. ب- دائرة - غضنفر - برائن - دريئة - تمثال - غرنوق - فرند - ورم - ثلاثة - تأييد - غاية. الترتيب: quot;غquot; غاية - غرنوق - غضنفر. د- دائرة - دريئة - تأييد - فرند. ث- ثلاثة - تمثال - براثن. ر- ورم. والترتيب النهائي: quot;1quot; غاية quot;2quot; quot;3quot; غضنفر quot;4quot; دائرة quot;5quot; دريئة quot;6quot; quot;7quot; فرند quot;8quot; ثلاثة quot;9quot; تمثال quot;10quot; براثن quot;11quot; ورم.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3488",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;بquot; مدرسة الترتيب الألفبائي: 1- وضع الكلمة تحت أسبق حروفها1: الجمهرة لابن دريد: سار ابن دريد في معجمه الجمهرة على الترتيب الألفبائي العادي ووضع الكلمات تحت أسبق حروفها في الترتيب الهجائي ولكن عقد نظامه أن المؤلف اتبع المنهج الآتي: 1- قسم أبينة الكلام إلى ثنائي وثلاثي ورباعي وخماسي وسداسي2 ولفيف وبدأ بهذا التقسيم. ولم يكتف بهذه القسمة السداسية فعقد الموضوع بتقسيمات فرعية فالثنائي تحته: أ- ثنائي صحيح مثل أبب وأزز. ب- ثنائي ملحق ببناء الرباعي وهو المكرر أو الذي ضعف فيه حرفان مثل زل زل. جـ- ثنائي ممثل وما تشعب منه مثل باء وثوي quot;اعتبر الهمزة من حروف العلةquot;. والثلاثي تحته: أ- ثلاثي صحيح مثل ب ك ل. ب- ثلاثي يجتمع فيه حرفان مثلان ب ت ت. جـ- ثلاثي عين الفعل منه أحد حروف اللين مثل باب. د- ثلاثي معتل الآخر ب ت quot;و - ا - يquot;. وهكذا. وقد تتبع الدكتور عبد السميع أبواب الجمهرة فحصرها في سبعة عشر بابا3.  1 أسبق حروفها في الترتيب الهجائي مهما كان موضعه في الكلمة. 2- عبر عنه بقوله: هذه أبواب ألحقت بالخماسي بالزوائد التي فيها - وبقوله: الملحق السداسي - وبقوله: السداسية وإن كان الأصل غير ذلك. وذكر له الأمثلة الآتية: سحنكك ومبرنشق ... إلخ. 3 المعاجم العربية ص 55.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3489",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- رتب الكلمات تحت كل باب على الترتيب الهجائي العادي. لأنه اعتبر الترتيب الصوتي مسلكا وعرا لا يقدر على السير فيه إلا المتخصصون يقول: quot;وقد ألف أبو عبد الرحمن بن أحمد الفرهودي كتاب quot;العينquot; فأتعب من تصدى لغايته وعنى من سما إلى نهايته ... ولكنه -رحمه الله- ألف كتابه مشاكلا لثقوب فهمه وذكاء فطنته وحدة أذهان أهل دهره وأملينا هذا الكتاب والنقص في الناس فاشquot;1 ويقول: quot;وأجريناه على تأليف الحروف المعجمة إذ كانت بالقلوب أعبق وفي الأسماع أنفذ وكان علم العامة بها كعلم الخاصةquot;2. 3- اتبع نظام التقليبات كالخليل. ومعنى هذا أننا لا نجد الكلمة تحت حرفها الأول وإنما تحت أسبق حروفها في الترتيب الهجائي مهما كان مكان هذا الحرف. فكلمة عبد توجد في الباء لأنها أسبق الحروف في الترتيب وكلمة سمع توجد تحت السين وهكذا. ويوجد بين العين والجمهرة وجها شبه رئيسيان هما: 1- التقسيم الكمي. 2- التقليب. كما يوجد بينهما وجها خلاف رئيسيان هما: 1- الترتيب الصوتي في العين والهجائي في الجمهرة. 2- بدء العين بمرحلة الترتيب الهجائي quot;الصوتيquot; ثم تقسيم كل حرف تقسيما كميا أما الجمهرة فتبدأ بالتقسيم الكمي ثم تقسم كل نوع إلى أبواب بعدد حروف الهجاء. وهناك جملة مآخذ أخذت على ابن دريد منها: 1- التكرار حيث جعل قسما للثنائي الصحيح وهو ما ضعف فيه الحرف الثاني مثل أزز ثم جعل قسما للثلاثي يجتمع فيه حرفان مثلان في أي موضع وذلك يشمل الثنائي الصحيح وزيادة.  1 الجمهرة 1\/ 3. 2 المرجع السابق.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3490",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- اعتباره الهمزة من أحرف العلة. 3- من أبوابه باب سماه اللفيف1 وهو يضم الكلمات التي جاءت على أوزان قليلة. وقد حشدها بدون ترتيب وبعضها سبق توزيعه على الأبواب. 4- في أبواب الثلاثي الصحيح نجده يذكر أمثلة للثلاثي المعتل مثل: ب ن و - ب وهـ مع أن للمعتل بابا خاصا به. 5- اعتباره تاء التأنيث أحيانا من بنية الكلمة وعدها ضمن حروفها ومن ذلك ذكره كلمة quot;عجةquot; في مادة ج ع هـ وقال: quot;العجة ضرب من الطعام عربية صحيحةquot;. وحقها أن تذكر في الثنائي الصحيح. والغريب أن ابن دريد ذكرها مرة ثانية في quot;باب من الثلاثي يجتمع فيه حرفان مثلان في أي موضعquot;. ومن ذلك ذكره كلمة quot;ثبرةquot; في الرباعي وتعليله ذلك بأن الهاء لازمة. بل ذكره كلمات ثلاثية لا تلزمها التاء في قسم الرباعي مثل quot;جلبةquot; و quot;جنبةquot;2. 6- مناقضته اسم معجمه وما نبه عليه في المقدمة من إيثاره للجمهور من كلام العرب وتجاهله للوحشي والمستنكر فأكثر من الألفاظ الغربية حتى انفرد بأشياء لم ترد في معاجم غيره. ويتضح ذلك من مراجعة المادة اللغوية التي احتواها المزهر للسيوطي في الفصل الخاص بمعرفة الضعيف والمنكر والمتروك من اللغات فمعظمها مأخوذ من الجمهرة3.  1 قال: وسميناه لفيفا لقصر أبوابه والتفاف بعضها إلى بعض. 2 هذه المآخذ وردت في المعاجم العربية للدكتور عبد السميع ص 59 وما بعدها. وجلبة الجرح القطعة الرقيقة من الجلد التي تركبه عند البرء. أما الجنبة فهي علبة تتخذ من جلد جنب البعير. 3 الجرح: ص 43.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3491",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- وأخطر من هذا تلك التهمة التي ألصقها به الأزهري وذلك في قوله: quot;وممن ألف في عصرنا الكتب فوسم بالافتعال وتوليد الألفاظ ... وإدخال ما ليس من كلام العرب في كلامها أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد وتصفحت كتاب quot;الجمهرةquot; له فلم أره دالا على معرفة ثاقبة وعثرت منه على حروف كثيرة أنكرتها ولم أعرف مخارجهاquot;1. 8- ويبدو أن معظم أخطاء ابن دريد قد نتجت عن عدم خبرته بعلم الصرف وفي ذلك يقول ابن جني: quot;وأما كتاب quot;الجمهرةquot; ففيه أيضا من اضطراب التصنيف وفساد التصريف ما أعذر واضعه فيه لبعده عن معرفة هذا الأمر. ولما كتبته وقعت في متونه وحواشيه جميعا من التنبيه على هذه المواضع ما استحييت من كثرته. ثم إنه لما طال على أومأت إلى بعضه وأضربت ألبتة عن بعضهquot;2. ويبدو أن ابن دريد كان يحس بالنقص في عمله ويعتذر بأنه أملى الكتاب ارتجالا quot;لا عن نسخة ولا تخليد في كتاب قبله. فمن نظر فيه فليخاصم نفسه بذلك فيعذر إن كان فيه تقصير أو تكريرquot;3. ولكننا من ناحية أخرى نجد من العلماء من يشهد له ويقدمه على منافسيه. يقول المسعودي: quot;وكان ابن دريد ببغداد ممن برع في زماننا هذا في الشعر وانتهى في اللغة وقام مقام الخليل بن أحمد فيها وأورد أشياء في اللغة لم توجد في كتب المتقدمينquot;4. ويقول  1 1\/ 31. 2 المزهر 1\/ 93 ثقلا عن الخصائص. 3 الجمهرة 3\/ 268. 4 وفيات الأعيان 3\/ 448.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3492",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو الطيب اللغوي: quot;هو الذي انتهى إليه علم لغة البصريين. وكان أحفظ الناس وأوسعهم علما وأقدرهم على الشعر. وما ازدحم العلم والشعر في صدر أحد ازدحامهما في خلف الأحمر وابن دريدquot;1. ويدافع عنه السيوطي قائلا: quot;معاذ الله هو بريء مما رمى به ومن طالع الجمهرة رأي تحريه في روايته. ولا يقبل فيه طعن نفطويه لأنه كان بينهما منافرة عظيمةquot;2. وكانت وفاة ابن دريد عا م 321 هـ عن نيف وتسعين سنة. وكان قد أصيب بالفالج على رأس التسعين ثم شفي ثم أصيب به مرة ثانية. وقد طبع معجم الجمهرة في حيدر آباد بالهند عام 1344 هـ في ثلاثة مجلدات ألحق بها مجلد خاص للفهارس. وقد قام على تصحيحه رجلان هما الشيخ محمد السورتي والمستشرق الألماني فريتس كرنكو. ويبدو أن تعقد منهج quot;الجمهرةquot;. وتمسك ابن دريد بنظام التقليبات برغم طرحه لترتيب الخليل الصوتي كانا من أسباب انصراف المعجمين عن اتباع نظام quot;الجمهرةquot;. ولذا يقف ابن دريد وحده دون أتباع أو مريدين3.  1 مراتب النحويين ص 84. 2 المزهر 1\/ 93. 3 ولكن هذا لم يمنع تأليف بعض الكتب حوله مثل: فائت الجمهرة لأبي عمر الزاهد وجوهرة الجمهرة للصاحب بن عباد وشرح شواهد الجمهرة لأبي العلاء المعري.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3493",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثالا تطبيقيان على معجم الجمهرة: المثال الأول: للبحث عن كلمة quot;ربابةquot; في الجمهرة: الجذر: ربب. القسم: الثنائي. الباب: الباء. المادة: ب ر. التقليبات: ب ر - ر ب. المثال الثاني: ترتيب الكلمات الآتية حسب ورودها في معجم الجمهرة: علقم - سبابة - ابتلاء - توبيخ - دلال - عصفور - دقيق - انبثاق - ركود - شتيمة. 1- معجم الثنائي بعد التجريد: quot;سبب - دلل - دققquot;. مجموعة الثلاثي الصحيح: [بثق - ركد - شتم] . مجموعة الثلاثي المعتل: [بلو - وبخ] . مجموعة الرباعي: [علقم - عصفر] . 2 ترتيب كل مجموعة حسب أسبق الحروف. أ- سبب - دلل - دقق. ب- بثق - شتم - ركد. جـ- بلو - وبخ. د- عصفر - علقم. 3- ترتيب ما اتفق أسبق الحروف فيه حسب المادة: أ- ب س - د ق - د ل.(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3494",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;بquot; ب ث ق - ت ش م - د ر ك. جـ- ب خ و - ب ل و. د- ر ص ع ف - ع ق ل م. 4- التريب النهائي: سبابه - دلال - دقيق- انبثاق - شتيمة - ركود - ابتلاء - توبيخ - عصفور - علقم. 2- وضع الكلمة تحت أول حروفها الأصلية: ظهر هذا النوع من المعجم منذ وقت مبكر لا يتجاوز النصف الثاني من القرن الثاني الهجري. وأقدم معجم سلك هذا النظام هو: معجم الجيم لأبي عمرو الشيباني: وتوجد من المعجم نسخة مصورة في معجم اللغة العربية بالقاهرة. كما قام المجمع بطبعه في ثلاثة أجزاء حقق الأول منها إبراهيم الإبياري quot;1974quot; والثاني عبد العليم الطحاوي quot;1974quot; والثالث عبد الكريم العزباوي quot;1975quot; وألحق بالمعجم جزء رابع يشتمل على الفهارس quot;1983quot;. ويعد الشيباني من المعمرين فقد ولد قبل الخليل quot;94 هـquot; وتوفي بعده quot;206 هـquot;. ولهذا يطرح بعضهم احتمال أن يكون الشيباني سابقا للخليل في وضع معجمه1. وأبو عمرو راوية كوفي أخذ اللغة مشافهة عن الأعراب ورحل إلى البادية وكانت له مشاركة في رواية الحديث.  1 انظر: في علم اللغة العام لشاهين ص 197. وانظر في ذكر الخلاف حول مولده ووفاته: مقدمة المحقق لكتاب الجيم ص 10 وما بعدها. ويختار ديم أن يكون مولده حوالي سنة 120 ووفاته سنة 213 quot;ص 18 19quot;.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3495",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقولون: إن مؤلف الجيم كان ضنينا به ولم ينسخ في حياته ففقد بعد موته إلا يسيرا. وحين أراد مجمع اللغة العربية تحقيقه لم يعثر إلا على نسخة واحدة ومع ذلك يقول المحقق عن الكتاب: quot;ولكنه لا شك ليس على صورته النهائية التي أرادها له واضعه كما أنه لا يحمل مقدمة تعرف بمنهجه وتعلل تلك التسميةquot; ويقول أيضا: quot;هذا إلى أن ورود بعض الأبواب مبتورة يكاد يؤكد لنا أن الكتاب لم يتم استصفاء على يدي صاحبه أبي عمرو وأن الموت عجل به عن ذلكquot;1. ويبدو أن عدم تداول الكتاب جعل العلماء يظنون أن سبب التسمية أنه انتهى بحرف الجيم كما ذكر كرنكو أو أنه بدأ بها كما ذكر كثيرون لكن قال أبو الطيب اللغوي: quot;وقفت على نسخة منه فلم نجده مبدوءا من الجيمquot;. وكلام أبي الطيب حق فالمعجم لا يبدأ من الجيم وإنما يسير على الترتيب الهجائي العادي بحسب أوائل الكلمات بعد تجريدها من الزوائد ولكنه لم يدخل في الترتيب ثواني الكلمات وثوالثها. ولهذا نجد كلمات حرف الألف تتتابع هكذا: أوق - ألب - أفق - أزح - أنف - أرب - أخذ ... إلخ. وربما كانت أهم ميزة لهذا المعجم أن ألفاظه خلاصة استصفاء لشعر شعراء قبائل تربي على الثمانين يكاد جل شعرهم يكون مجهولا يعز تتبعه في المراجع التي بين أيدينا. كما أن هذه الكلمات تحمل شروحا لا تنطوي عليها معاجمنا وتكاد تكون غريبة عليها2. ولهذا فإن كتاب الجيم يمكن تسميته معجما على سبيل التجوز لأنه يهتم بالألفاظ الغربية التي لا يكاد يعرفها غيره والتي تنسب إلى قبائل معينة قديمة ويبدو أن المؤلف -لجريه وراء الغريب- قد أطلق على معجمه لفظا وأراد به معناه الغريب. فالجيم في اللغة الديباج  1 ص 35 46. 2 مقدمة المحقق ص 47 وفرنر ديم ص 57.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3496",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا هو المعنى الذي ربما عناه المؤلف تشبيها لعمله بالديباج لحسنه1. ولكن يعكر على هذا التخريج أن تفسير الجيم بالديباج لم يرد في معجم الجيم نفسه. وهناك احتمال آخر هو أن يكون المؤلف قد بدأ معجمه بالجيم فعلا ولكن جاء بعده من أعاد ترتيب الكتاب على الترتيب الهجائي المعروف ويبقى السؤال: لماذا اختار الجيم على هذا الاحتمال الإجابة يلخصها الأستاذ إبراهيم الإبياري محقق الكتاب في قوله: أ- إما لأنه كره أن يبدأ بالباء أول الحروف لأنه لا بد معها من النص على نقطها حتى لا تلتبس بالتاء والثاء. وهذا يطول العنوان ولذا بدأ بالجيم الذي لا يلتبس في اسمه بحرف آخر. ب- أو لأن الجيم أحد حروف خمسة تجمع بين الجهر والشدة2. وقد كان أول من نوه بمعجم الجيم وأشار إلى أهميته المستشرق ف. كرنكو ولكنه هو ومن جاء بعده من المستشرقين أخفقوا في تحقيقه. وفي عام 1968 صدرت أول دراسة علمية مفصلة عن المعجم برسالة أعدها فرنر ديم لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة لودفيك مكسيميليان في ميونيخ. وترجم بحث فرنر ديم إلى العربية ونشر عام 1980. وقد أثبت ديم أن كثيرا من مادة quot;الجيمquot; لم يرد في المعاجم الأخرى وأن علماء اللغة المتأخرين لم يأخذوا منه إلا قليلا. كما ذكر أن في الجيم  1 هذه المعلومات مأخوذة من بغية الوعاة - كشف الظنون - الأعلام للزركلي - دلالة الألفاظ للدكتور إبراهيم أنيس quot;ص 223quot; - محاضرات في علم اللغة للمؤلف quot;ص 207quot;. وقد ذكرالدكتور عدنان الخطيب أن لأبي عمرو الشيباني معجما سماه quot;الحروفquot; رتبه على الترتيب الهجائي العادي quot;المعجم العربي ص 29quot;. وراجع ما ذكره في ص 32 33 كذلك. 2 مقدمة الجيم ص 38 40.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3497",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عددا ضخما من الشواهد الشعرية التي يصعب العثور عليها في مراجع أخرى. وهذا وذاك يعطي المعجم أهمية كبيرة1. المقاييس لابن فارس: ولد ابن فارس quot;أحمد بن زكريا القزوينيquot; وعاش ومات في القرن الرابع الهجري قرن النهضة المعجمية الشاملة. وكانت ولادته عام 329 هـ2 ووفاته عام 395 هـ. وآثار ابن فارس اللغوية عديدة منها quot;الصاحبي في فقه اللغةquot; ومنها quot;المجملquot; بالإضافة إلى معجمه مقاييس اللغة الذي معنا. وقد أقيم نظام المقاييس على أساسيين هما: 1- اتباع الترتيب الهجائي العادي. ولكنه لم يكن يبدأ ثواني الكلمات من أول الألفبائية ولكن من الحرف الذي يلي الحرف الأول. وحينئذ فقوله: باب الحاء وما بعدها يعني به الحاء مع الخاء ثم يسير إلى نهاية الألفبائية ويبدأ من الهمزة ويقف عند الجيم وقد شرح الدكتور عبد الله درويش الفكرة قائلا: فإذا تصورنا أن الأبجدية منتظمة في شكل دائرة فإن الترتيب يبدأ من الحرف المعين مبتدئا بتأليفه مع  1 ديم ص 148 158. 2 ذكر ذلك عدنان الخطيب ص 39 وأكد الأستاذ هلال ناجي أنه ولد سنة 312 والأرجح أنه ولد خلال العقد الأول من القرن الرابع أو بداية العقد الثاني quot;مقدمة التحقيق لمجمل اللغةquot;.(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3498",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يليه في الدائرة ثم ينتقل إلى الحرف الثاني وهكذا حتى تعود الدائرة من حيث بدأت وهكذا: وفعل مثل في الحروف الثالثة1. وعلى هذا فكلمة مثل quot;عبدquot; توضع في المقاييس بعد كلمة quot;عقدquot; لأن القاف تلي العين بحرفين أما الباء فلا يأتي دورها إلا بعد الانتهاء من جميع حروف الهجاء ثم البدء بالهمزة ثم الباء2. 2- تقسيم كل حرف من حروف الهجاء أقساما ثلاثة quot;إن وجدت الثلاثةquot; أو بعضها quot;إن لم توجد كلهاquot;. وهذه الأقسام هي: quot;أquot; المضاعف. quot;بquot; الثلاثي الأصول. quot;جquot; ما جاء على أكثر من ثلاثة أحرف. وأهم ما يميز المقاييس إلى جانب ذلك شيئان: 1- محاولة ربط المعاني الجزئية للمعاني بمعنى عام يجمعها أو معان عامة. وخير مثال لذلك مادة quot;جنquot; التي ردها إلى معنى الستر والتستر وفرع على ذلك: الجنة لأنها ثواب مستور عنهم اليوم -والجنة بمعنى البستان لأن الشجر بورقه يستر- والجنين الولد في بطن أمه - والجنان القلب - والمجن الترس وكل ما استتر به من السلاح فهو جنة - والجنة المجنون وذلك أنه يغطي العقل - وجنان الليل سواده وستره الأشياء والجن سموا بذلك لأنهم مستترون ... 3. 2- مذهبه الخاص في الرباعي والخماسي الذي شرحه بقوله:  1 المعجم العربي ص 124. 2 يبدو أن ابن فارس أخذ فكرته البدء في الثواني بما يلي الأوائل وفي الثوالث بما يلي الثواني - أخذها عن معاجم التقليبات. ولكن معاجم التقليبات فعلت ذلك تجنبا للتكرار ولا حكمة في صنيع ابن فارس. 3 1\/ 421 422.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3499",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;اعلم أن للرباعي والخماسي مذهبا في القياس يستنبطه النظر الدقيق. وذلك أن أكثر ما تراه منحوت. ومعنى النحت أن تؤخذ كلمتان وتنحت منهما كلمة تكون آخذة منهما جميعا بحظ. والأصل في ذلك ما ذكره الخليل من قولهم: حيعل الرجل إذا قال حي على ... فعلى هذا الأصل بنينا ما ذكرناه من مقاييس الرباعي فنقول: إن ذلك على ضربين: أحدهما المنحوت الذي ذكرناه. والضرب الآخر الموضوع وضعا لا مجال في طرق القياس....quot;1. ومن يراجع مادة المقاييس يجد ابن فارس يضيف إلى هذين الضربين ضربا ثالثا وهو: quot;ما يجيء على الرباعي وهو من الثلاثي على ما ذكرناه لكنهم يزيدون فيه حرفا لمعنى يريدونه من مبالغةquot;2. وأمثلة هذه الأنواع الثلاثة كما يلي: 1- بحتر: القصير المجتمع الخلق من بتر وحتر: فالأول كأنه حرم الطول فبتر خلقه والثاني لأنه ضيق عليه ولم يعط ما أعطيه الطويل. 2- أما ما وضع وضعا فمثل له بالبخنق والبرغز والبرذن والبرشم 3 ... إلخ. 3- أما ما زيد فيه حرف فمثاله بلعوم من البلع وبرقع بزيادة الباء وبلسم بزيادة الميم وبلقع بزيادة اللام. وقد طبع معجم مقاييس اللغة في مصر بتحقيق الأستاذ الكبير عبد السلام هارون في ستة مجلدات وزود بفهارس دقيقة وافية.  1 1\/ 329. 2 1\/ 335. 3 البخنق: برقع يغشي العنق والصدر. والبرغز: ولد البقرة الوحشية. والبرشم: البرقع.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3500",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجمل اللغة لابن فارس: عده بعضهم أفضل ما ألف ابن فارس وأشهره: وقد قام بتأليفه -كما ذكر في مقدمته- ليتلافى تعقيدات المعاجم السابقة مثل العين والجمهرة. ولذا ألفه مختصرا قريبا قليل اللفظ كثير الفوائد1. ويكشف عنوان الكتاب عن منهجه وهو الإجمال الشديد والتقليل من الشواهد والتصاريف. كما أن المؤلف يكشف عن جوانب أخرى من المنهج في مقدمته حين يصف المعجم بصغر الحجم وحسن الترتيب. وفي أوائل الأحرف قد يتحدث المؤلف عن جوانب أخرى من منهجه كقوله في أول حرف الجيم: quot;هذا باب الجيم من مجمل اللغة وقد ذكرنا فيه الواضح من كلام العرب والصحيح منه دون الوحشي المستنكر. ولم نأل جهدا في اجتباء المشهور الدال على غريب آية أو تفسير حديث أو شعر. والمتوخي من كتابنا هذا من أوله إلى آخره: التقريب والإبانة عما ائتلف من حروف اللغة فكان كلاما وذكر ما صح من ذلك سماعا ومن كتاب لا يشك في صحة نسبهquot;2. أما ترتيبه فهو نفس ترتيب المقاييس أي الترتيب الهجائي مع بدء الثاني مما يلي الأول والثالث مما يلي الثاني والتقسيم الكمي إلى مضاعف وثلاثي وما زاد على ثلاثة أحرف. بين المقاييس والمجمل: رغم اتفاق المعجمين في الترتيب فهما يختلفان في عدة جوانب منها: 1- يقوم المقاييس على جملة من الأقيسة تتعلق بالثلاثي والرباعي كما سبق أن ذكرنا أما المجمل فمعجم عادي همه إيصال معاني الألفاظ إلى القارئ.  1 مقدمة التحقيق للمجمل ص 96. 2 مجمل اللغة 1\/ 382.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3501",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- ينفرد quot;المجملquot; بذكر مواد كثيرة لم يشر إليها في quot;المقاييسquot;1. وقد طبع quot;المجملquot; طبعتين محققتين أولاهما بتحقيق زهير عبد المحسن سلطان في أربعة أجزاء والأخرى بتحقيق هادي حسن حمودي في خمسة أجزاء من منشورات معهد المخطوطات العربية بالكويت. مثالان تطبيقيان على معجمي المقاييس والمجمل: المثال الأول: البحث عن كلمة quot;متكلفquot; في أحد المعجمين: الجذر: كلف. الباب: الكاف. القسم: الثلاثي. المادة: الكاف واللام وما يثلثهما. المثال الثاني: ترتيب الكلمات الآتية حسب ورودها في أحد المعجمين: بهو - حيتان - أتان - تدبير - درهم - بثور - أزيز - صيام - صنبور - برزخ - دخان - صحراء - دهان. quot;أquot; تقسم الكلمات إلى مجموعات حسب حرفها الأول بعد التجريد:  أتن - أزز.  بهو - بئر - برزخ.  حوت.  دبر - درهم - دخن - دهن.  صوم - صنبر - صحر.  1 مقدمة التحقيق للمجمل ص 115.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3502",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;بquot; ترتب كلمات كل حرف حسب حجمها:  أزز \/ أتن.  بهو - بئر - برزخ.  حوت.  دبر - دخن - دهن \/ درهم.  صوم - صحر \/ صنبر. جـ- ترتب كلمات كل قسم حسب الثواني والثوالث:  أزز - أتن.  بئر - بهو - برزخ.  حوت.  دهن - دبر - دخن - درهم.  صوم - صحر - صنبر. فيكون الترتيب النهائي: أزيز - أتان - بثور - بهو برزخ - حوت - دهان - تدبير - دخان - درهم - صيام - صحراء - صنبور. أساس البلاغة للزمخشري: ولد الزمخشري عام 467 وتوفي عام 538. وهو أول من اكتمل على يديه نظام الترتيب الألفبائي: وقد ذكر في سبب اختياره له ما يأتي: quot;وقد رتب الكتاب على أشهر ترتيب متداولا وأسهله متناولا يهجم فيه الطالب على طلبته -موضوعة سعلى طرف الثمام وحبل الذراعquot;. ونظام الزمخشري هو النظام الحديث الذي ينظر إلى الأوائل فإذا اتفقت ينظر إلى الثواني فإذا اتفقت ينظر إلى الثوالث ... ويشرح الزمخشري(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3503",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خطته قائلا: quot;من خصائص هذا الكتاب تخير ما وقع في عبارات المبدعين وانطوى في استعمالات المفلقين من التراكيب التي تملح وتحسن ... quot;ومنها التوقيف على مناهج التركيب والتأليف.. بسوق الكلمات متناسقة لا مرسلة بددا ومتناظمة لا طرائق قددا ... quot;ومنها تأسيس قوانين فصل الخطاب والكلام الفصيح بإفراد المجاز عن الحقيقة والكناية عن التصريح ... quot;1. ولعل أهم ما يميز الكتاب -إلى جانب سهولة ترتيته- ما التزمه المؤلف من التفريق بين المعاني الحقيقية والمعاني المجازية للكلمة وبدئه بالمعنى الحقيقي. ومن أمثلة ذلك قوله: 1- سيف وسنان ذ ر ب. . . وفيه ذ ر ب وذرابة: حدة.. ومن المجاز: لسان ذرب.. وسم ذ رب.. 2- مج الماء من فيه. وشيخ وبعير ماج: هرم لا يمسك ريقه ... ومن المجاز: مزج الشراب بمجاج المزن وبمجاج النحل ... وهذا كلام تمجه الأسماع ... وإذا كان الزمخشري قد وفق في الأمثلة السابقة وغيرها فهو لم يوفق في بعض آخر مثل: 1- ... يقال: أشد من وخز الإبر ... ومن المجاز: إبرة القرن لطرفه. 2- ... أرتج الباب: أغلقه إغلاقا وثيقا ... ومن المجاز: أرتجت الناقة. حملت فأغلقت رحمها على الماء ... وأرتجت الدجاجة: امتلأ بطنها بيضا. 3- كتب الكتاب ... انتسخه ... ومن المجاز: كتب عليه كذا: قضى عليه ... وكتب البغلة وكتب عليها إذا جمع بين شفريها بحلقة ... وكتب النعل والقربة: خرزها بسيرين.  1 مقدمة المؤلف ص 8.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3504",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأهم ما نلاحظه على هذه الاقتباسات شيئان: quot;أquot; أنه ثبت المعاني الحقيقية والأخرى المجازية مع أن المجاز والحقيقة في حركة دائبة ويتبادلان مراكزهما. ب- أنه عكس الوضع بالنسبة لكلمات quot;إبرةquot; و quot;أرتجquot; وquot;كتبquot; فاعتبر المجاز حقيقة والحقيقة مجازا. المصباح المنير للفيومي: وهو من المعاجم الموجزة ومؤلفه من علماء القرن الثامن الهجري1. وقد اهتم فيه المؤلف بالاصطلاحات الفقهية لأنه هدف من تأليف معجمه إلى شرح ألفاظ quot;شرح الوجيزquot; الذي كتبه الرافعي2 على quot;الوجيزquot;3 للغزالي وفيه أكثر من الاستشهاد بالحديث النبوي4. والكتاب -كما ذكر الفيومي في خاتمة معجمه- قد جمع أصله من نحو سبعين كتابا ما بين معاجم وموسوعات وكتب تفسير ونحو ودواوين شعر. ويزيد في قيمة المعجم أن المؤلف ألحق بكتابه دراسة موجزة ضمت قواعد من النحو والاشتقاق والتصريف والمصادر والجموع والتذكير والتأنيث والتفضيل والنسب.  1 لم تحدد المراجع تاريخ مولده واستنتج بعضهم أن يكون قد ولد قبيل عام 700. أما تاريخ وفاته فقيل في حدود 760 وقبيل 770 هـ. 2 هو إمام الدين عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الرافعي القزويني quot;557 - 623 هـquot; وشرح الوجيز يسمى كذلك: quot;الشرح الكبيرquot; و quot;وفتح العزيز في شرح الوجيزquot;. 3 الوجيز كتاب في فقه الشافعية. 4 من ذلك قوله في مادة quot;ثنىquot;: quot;أثنيت عليه خيرا وبخير وأثنيت عليه شرا وبشر ... وفي الصحيحين: quot;مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال عليه الصلاة والسلام وجبت. ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال عليه الصلاة والسلام وجبتquot;.(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3505",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ملاحظة: سارت معاجم هذه المدرسة على اعتبار الأوائل ثم الثواني ثم الثوالث ولكن هناك طريقة غريبة سار عليها أبو حيان في معجمه quot;تحفة الأريب بما في القرآن من الغريبquot; حيث اعتبر الأوائل ثم الثوالث1. 3 وضع الكلمة تحت أول حروفها دون تجريد: لم تظهر - في الحقيقة - معجمات قديمة كاملة اتبعت هذا النظام. وإنما ظهرت مجموعة من الكتب اللغوية التي اهتمت بنوع معين من المفردات وأهم هذه الكتب هو: 1- quot;المقصور والممدودquot; لابن ولاد المصري المتوفي عام 332 هـ. وهو معجم يحصر كلمات المقصور والممدود في اللغة العربية وسار فيه المؤلف على النحو التالي: 1- وضع الكلمات تحت أوائلها بدون تفريق بين الأصلي والزائد. 2- اتباع نظام الترتيب الهجائي العادي وطرح نظام الخليل الصوتي. 3- عدم إعطاء أي اعتبار لثواني الكلمات أو ثوالثها. وقد طبع كتاب ابن ولاد حتى الآن طبعتين غير محققتين إحداهما بإشراف الدكتور بول برونل في لندن - ليدن عام 1900 والأخرى بإشراف السيد محمد بدر الدين الحلبي في القاهرة عام 1908 - وكلتاهما مليئة بالتحريفات والأخطاء. ب- quot;غريب القرآنquot; لأبي بكر محمد بن عزير السجستاني المتوفي عام 330 هـ.  1 انظر مقدمة المحققين ص 7 - 8.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3506",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جـ- وقد لاقى هذا النظام رواجا بصفة خاصة بين المؤلفين في غريب القرآن وغريب الحديث لأن عملهم في الحقيقة كان يخاطب الجمهور المسلم قبل المتخصصين في البحث اللغوي ولا شك أن هذا النظام أيسر على القارئ العادي. ونشير بوجه خاص إلى quot;المفردات في غريب القرآنquot; للراغب الأصفهاني وquot;النهاية في غريب الحديث والأثرquot; لابن الأثير. د- كذلك سلك الجواليقي هذا السبيل في كتابه عن الكلمات المعربة في اللغة العربية والذي يحمل اسم quot;المعربquot;. والسر في عدم شيوع هذا النظام بين المعجميين القدماء أنه يمزق كلمات المادة الواحدة ويفرقها في أماكن متعددة. فمادة quot;كتبquot; مثلا ستوزع مشتقاتها على النحو الآتي: كتاب وكتاب و ... في الكاف مكتب ومكتوب و ... في الميم تكاتب ... و ... في التاء. اكتتاب.... و.... في الألف وهكذا وبذلك ضحى المعجميون بالسهولة في سبيل لم المتفرق وجمع الشمل. 4- وضع الكلمة تحت حرفها الأخير دون تجريد: التقفية في اللغة: مؤلف هذا المعجم أبو بشر اليمان بن أبي اليمان البندنيجي الذي ولد عام 200 هـ وتوفي عام 284 هـ. والبندنيجي نسبة إلى بلد يدعى بندنيجين على طرف النهروان من ناحية الجبل من أعمال بغداد في أرض السواد قرب الحدود العراقية الإيرانية.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3507",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رتب المؤلف كتابه على حسب أواخر الكلمات بغض النظر عن كونها حروفا أصلية أو زائدة مع أخذه في الاعتبار قوافي الشعر وكيفية ترتيبها هجائيا. ومن أجل هذا -ولأن المؤلف هدف إلى خدمة الشعراء- لم يرتب الكلمات داخلالقافية أي نوع من الترتيب وإنما اكتفى بتجميع الكلمات تحت الحرف الأخير quot;حرف الروي في القافيةquot; مع ما يسبقه حين يكون التزامه ضروريا في القافية. ومما يدل على أن هدف المؤلف لفظي يتمثل في تقديم القوافي المتماثلة -أنه كثيرا ما كان يسرد الكلمات سردا متتابعا دون توضيح معانيها وتكراره الكلمة في أكثر من موضع بحسب ما يلحقها من زوائد تغير القافية. quot;فكبيرquot; في قافية وquot;كبيرةquot; في قافية أخرى ... وهكذا. وقد أفصح المؤلف عن هذا حين قال: إنه quot;اختار الكلام الفصيح الذي لا يجهله العوامquot;. وحين أطلق على الفروع داخل الحرف الواحد quot;قافيةquot;. ولنمثل لذلك بباب الراء. فقد بدأ بكلمات: المجر - النجر - البشر - العسر ... ثم قال: quot;قافية أخرىquot; اشتملت على كلمات مثل: الميرة - كبيرة - صغيرة - جبيرة.... ثم quot;قافية أخرىquot; اشتملت على كلمات مثل: قماطر - عذافر - تضافر - تظاهر ... ومما يؤكد سيطرة فكرة القافية على تقسيمات المؤلف أنه قسم حرف الألف إلى: باب الألف الممدودة مثل: أباء - خباء - هباء - حرباء - شتاء ... ثم باب الألف المهموزة مثل: نبأ - ظمأ - كلأ - ... وتحت هذا الباب فروع متنوعة. ففرع يشمل: الظماء - الفناءة - الجراءة ... وفرع يشمل: اللألأة - الصأصأة - الدأدأة ... وأخيرا ذكر باب الألف المقصورة ويشمل كلمات مثل: القفا - البلى - الطلى - العلى.... وما دام هدف المؤلف تقديم القوافي للشعراء وليس هدفه تقديم(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3508",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العون لمن يريد ضبط كلمة أو معرفة معناها فإنه لم ير أي داع لترتيب الكلمات داخل القافية الواحدة. لأن من يبحث عن قافية معينة لا يهمه ترتيب الكلمات تحت هذه القافية إذ لا بد له أن يقرأ كلمات القافية المرادة كلها. وهذا هو السر في أن المؤلف لم يرتب الكلمات أي ترتيب آخر على الأوائل أو الثواني مثلا. ولهذا فلا معنى لقول محقق quot;التقفيةquot;: quot;فلم يدر بخلده ارتضاء ترتيب هجائي يوفر على المراجع الجهد مما يدل على عدم اختمار المسألة في ذهنهquot; quot;انظر ص 24 من المقدمةquot;. وقد طبع المعجم عام 1976 باسم quot;التقفية في اللغةquot; وقام بتحقيقه الدكتور خليل إبراهيم العطية ونشر في العراق بمساعدة وزارة الأوقاف. 5- وضع الكلمة تحت حرفها الأصلي الأخير: رائد هذه الطريقة التي يطلق عليها نظام الباب والفصل أو الترتيب بحسب القافية هو الفارابي اللغوي وعنه أخذها تابعون كثيرون. ومن الباحثين من ينسب الريادة للبندنيجي مؤلف quot;التقفيةquot; ومن هؤلاء محقق التقفية الدكتور خليل العطية وكذلك الدكتور عبد الصبور شاهين1. وفي رأيي أن كتاب التقفية لا يمكن اعتباره من معاجم الباب والفصل لما يأتي: أ- أنه مرتب بحسب الأواخر دون تجريد من الزوائد. ب- أنه لم تعتبر فيه الأوائل في حال اتفاق الأواخر. جـ- أن مهمته تختلف عن مهمة المعجم لأنها تتركز في عرض كلمات اللغة مبوبة على حسب تقسيمات القافية في الشعر العربي. أما مهام المعجم الأساسية التي تتلخص في شرح الكلمات وضبطها بالشكل  1 انظر: في علم اللغة العام ص 215.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3509",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبيان كيفية كتابتها وتحديد وظيفتها الصرفية ... فتكاد تختفي من هذا الكتاب. صحاح الجوهري: يعد الجوهري تابعا لطريقة الفارابي ولكنه أدخل تعديلا جوهريا عليها إذا طرح الخطوات الكثيرة التي سارت عليها معاجم الأبنية واختار من منهج الفارابي المعقد فكرة الباب والفصل وحدها وأدار عليها معجمه. ولذا فإن مزيته -على حد تعبير المستشرق الألماني كرنكو- quot;تنحصر في أنه رتب المادة اللغوية برمتها في ترتيب هجائي واحدquot;. والاسم الكامل لمعجم الجوهري هو quot;تاج اللغة وصحاح العربيةquot; ولكنه اشتهر باسم quot;الصحاحquot;. وتضبط إما بكسر الصاد جمع صحيح وإما بفتح الصاد فتكون مفردا بمعنى صحيح مثل براء وبريء. وأفضل طبعة للصحاح تلك التي حققها الأستاذ أحمد عبد الغفور العطار. وقد سار كتاب quot;الصحاحquot; في الآفاق وبلغ في الشهرة مبلغا عظيما ويقول القفطي: إنه لما دخلت نسخة منه مصر نظرها العلماء فاستجودوا قرب مأخذها. ويقول: إن أهل مصر يروون كتاب quot;الصحاحquot; عن ابن القطاع الصقلي متصل الطريق إلى الجوهري ولا يرويه أحد من أهل خراسان1. وفي رأيي أن كتاب quot;الصحاحquot; نال من الشهرة أكثر مما يستحق وأن الجهد الحقيقي يعود إلى الفارابي لا إلى الجوهري وأن أصابع الاتهام تشير إلى الجوهري بالأخذ والاغتراف من quot;ديوان الأدبquot; بدون أن يشير إلى ذلك أو يلمح حتى إليه. ولما كانت هذه التهمة خطيرة وتمس مكانة الجوهري العلمية فسنعطيها شيئا من البسط حتى يتضح فيها وجه الحق.  1 مقدمة العطار لتهذيب الصحاج للزنجاني ص 42.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3510",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين quot;الصحاحquot; وquot;ديوان الأدبquot;: ان كرنكو1 أول من تنبه إلى العلاقة بين الصحاح وديوان الأدب وأشار إلى وجود التشابه بل التماثل بينهما ولكنه تحدث عن ذلك في إيجاز شديد وسطحية ظاهرة إذ قال: إنه عقد مقارنة بين المعجمين quot;وكم كانت دهشتي أن أكتشف أن الجوهري لم يكتف بأن عب من ديوان الأدب بل وجدت -قدر ما استطعت الاستقراء والمقابلة- أن quot;الصحاحquot; لا يحتوي على أي شيء لا يوجد في ديوان الأدبquot;. ولم يحاول أحد من الباحثين منذ نشر المقال quot;عام 1924quot; حتى الآن أن يتوفر على درس القضية ويناقشها مناقشة واعية فكل ما وجه إليها ما قاله الأستاذ أحمد عبد الغفور العطار: quot;ولقد أسرف كرنكو في دعواه ولا سند له. فديوان الأدب للفارابي وصحاح الجوهري موجودان ... والفارق بين المعجمين كبير. وبعد كل هذا نجد عمل الجوهري أصح وأكمل وأعظم من عمل خاله الفارابيquot; وما قاله: quot;والتقاء الفارابي والجوهري في نقطة أو نقاط ليس دليلا على أن الثاني سطا على الأولquot;2. وحاول الدكتور عبد السميع محمد في أسطر قليلة أن ينفي عن الجوهري دعوى السرقة من خاله الفارابي وكان أهم ما اعتمد عليه عدم تحدث أحد من العماء عن دعوى النقل هذه3. أما نحن فليتلخص رأينا فيما يأتي: 1- هناك اتفاق بين المؤرخين على أن هناك صلة نسب بين الجوهري والفارابي. فمعظم المؤرخين على أن الفارابي خال الجوهري وروى بعضهم رواية أخرى ضعيفة تقول: إن الجوهري هو خال الفارابي4.  1 في مقال له بعنوان The Beginning of Anabic lexicography 2 مقدمة الصحاح ص 81 82. 3 المعاجم العربية ص 86 87. 4 إنباه الرواة 1\/ 52 ومعجم الأنباء 6\/ 61 وما بعدها ونزهة الألباء وبغية الوعاة وغيرها.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3511",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- كما أن من المتفق عليه تاريخيا وجود صلة علمية بين الفارابي والجوهري فقد ذكر المؤرخون أن الجوهري تتلمذ على خاله الفارابي بل منهم من ذهب إلى تعميق هذه الصلة وقال: إنها هي السبب في تسمية الجوهري بالفارابي وأنه سمى بذلك نسبة إلى خاله وأصله هو من فارس1. 3- من الروايات التاريخية الموثقة أن الجوهري قرأ ديوان الأدب على خاله وأنه كان يحتفظ بنسخة منه عنده كتبها بخطه. بل أكثر من هذا يقول ياقوت: إنه بعد أن قرأه على مؤلفه بفاراب أعاد قراءته على أبي السري محمد بن إبراهيم الأصبهاني بأصبهان ثم عرضه على أستاذه أبي سعيد السيرافي ببغداد فقبله ولم ينكره فصار عنده من صحاح اللغة2. فكل هذه العوامل تجعلنا نقول: إن الجوهري قد استفاد ولا شك من ثقافة خاله وعلمه وإنه تأثر بشخصيته اللغوية واستعان بكتاب quot;ديوان الأدبquot; في تأليف معجمه quot;الصحاحquot;. ولكن إلى أي حد بلغ هذا التأثر وإلى أي مدى استفاد الجوهري من ديوان الأدب هذا ما سنحاول أن نجيب عنه الآن: 1- وأول شيء ثابت لا يقبل النقاش أن الجوهري أخذ عن quot;ديوان الأدبquot; نظام الباب والفصل. وهذه قضية لا يستطيع أحد أن يجادل فيها أو ينكرها. فأمامنا ديوان الأدب وأمامنا الصحاح. ولا شك أن ديوان الأدب أسبق في التأليف من الصحاح ولا شك أن الفارابي هو السابق بهذا النظام.  1 معجم الأدباء 6\/ 62 وبغية الوعاة وإضاءة الراموس 1\/ 45. 2 معجم الأدباء 6\/ 63.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3512",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه نقطة التقاء هامة لأنها النقطة الجوهرية التي حققت للصحاح الشهرة وأنزلته من المعاجم منزلا حسنا. ومعظم صفات المدح التي وصف بها الصحاح ترجع إلى هذا النظام مثل وصفه بأنه قريب التناول - حسن الترتيب - سهل المطلب لما يراد منه. ولا أظن أن الأستاذ العطار1 على حق حين يصر على نسبة الفضل في هذا النظام للجوهري مع اعترافه بأن الفارابي هو السابق. ولا أفهم كيف يمكن التوفيق بين قوله: quot;ولعل من الحق والإنصاف أن نذكر أن بين الفارابي والجوهري نقطة التقاء وهي تقسيم الكتاب إلى أبواب وفصولquot;. وقوله: quot;والذي نراه أن منهج الجوهري في ترتيب صحاحه باعبتار أواخر الكلمات غير مقصود منه تيسر الأمر على الشعراء والكتاب ... أما المنهج الذي اتبعه فهو من ابتكاره quot;! ! quot; وهداه إليه علمه الواسع بالصرف واشتغال بهquot; quot;! ! quot;. 2- أما المادة اللغوية فلتحقيق صلة الصحاح فيها بديوان الأدب لجأت إلى ثلاثة طرق: أولها: أني رتبت بعض مواد quot;ديوان الأدبquot; على ترتيب quot;الصحاحquot; ثم قارنت بين النوعين من المادة. ثانيها: أنني قابلت مادة quot;ديوان الأدبquot; على quot;الصحاحquot; لأرى مدى اتفاقهما في معالجة الألفاظ وطريقة تناولها وبيان معانيها وأقف على ما زاده أو نقصه كل منهما عن الآخر. وثالثها: أني عقدت موازنة بين الكتابين شملت أعلام العلماء وأسماء المراجع والأبحاث النحوية والشواهد والمآخذ اللغوية. وأظننا -بعد هذه الموازنات- نستطيع أن نصدر حكمنا ونحن مطمئنون.  1 مقدمة الصحاح ص 122 125.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3513",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا: تحليل بعض المواد اللغوية مادة حبب: الصحاح 1- الحبة واحدة حب الحنطة ونحوها من الحبوب. 2- وحبة القلب سويداؤه ويقال: ثمرته وهو ذاك. 3- والحبة السوداء والحبة الخضراء. 4- والحبة من الشيء القطعة منه. 5- ويقال للبرد: حب الغمام وحب المزن وحب تر. 6- ابن السكيت: وهذا جابر ابن حبة اسم للخبز وهو معرفة. 7- والحبة بالكسر بزور الصحراء مما ليس بقوت. وفي الحديث: quot;فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيلquot; والجمع حبب. 8- والحبة بالضم: الحب. يقال: نعم وحبة وكرامة. 9- والحب: الخابية فارسي معرب. والجمع حباب وحببة. 10- والحب المحبة وكذلك الحب بالكسر. والحب أيضا الحبيب مثل خدن وخدين. ديوان الأدب 1- الحبة واحدة الحب من كل الحبوب. 2- وحبة القلب ثمرته. 3 وهي الحبة الخضراء والحبة السوداء. 4-........ ............ 5-....... ........... 6-....... ........... 7- والحبة بزور الصحراء. 8-......... ........... 9- والحب: الخابية والجمع حباب. 10- فلان حبي أي حبيبي كما تقول: خدن وخدين. والحب أيضا لغة في الحب quot;انظر 33quot;.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3514",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحاح 11- يقال: أحبه فهو محب وحبه يحبه بالكسر فهو محبوب قال الشاعر: أحب أبا مروان من أجل تمره ... وأعلم أن الرفق بالمرء أرفق ووالله لولا تمره ما حببته ... ولا كان أدنى من عبيد ومشرق وهذا شاذ لأنه لا يأتي في المضاعف يفعل بالكسر إلا ويشركه بفعل بالضم إذا كان متعديا ما خلا هذا الحرف. 12- ويقال: ما كنت حبيبا ولقد حببت بالكسر أي: صرت حبيبا ولقد حببت بالكسر أي: صرت حبيبا. 13- الأصمعي: قولهم: حب بفلان معناه ما أحبه إلي. وقال الفراء: معناه حبب بضم الباء ثم أسكنت وأدغمت في الثانية. وقال ابن السكيت في قول ساعدة: هجرت غضوب وحب من يتجنب ... وعدت عواد دون وليك تشعب أراد حبب فأدغم ونقل الضمة إلى الحاء لأنه مدح. ومنه قولهم: حبذا زيد. فحب فعل ماض لا يتصرف وأصله حبب على ما قال الفراء وذا فاعله وهو اسم مبهم من أسماء الإشارة جعلا شيئا واحدا فصار بمنزلة اسم يرفع ما بعده. وموضعه رفع بالابتداء وزيد خبره فلا يجوز أن يكون بدلا من ذا لأنك تقول: حبذا المرأة ولو كان بدلا لقلت: حبذه المرأة قال الشاعر جرير: ديوان الأدب 11- ذكر في باب فعل يفعل. يقال: حببته بمعنى أحببته. وهذا شاذ لأنه لا يأتي يفعل -بالكسر- في المضاعف وهو واقع إلا أن يشركه يفعل. 12-.... 13-.....(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3515",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحاح وحبذا نفحات من يمانيه ... تأتيك من قبل الريان أحيانا 14- وتحبب إليه تودد. 15- وتحبب الحمار إذا امتلأ من الماء وشربت الإبل حتى حببت أي: تملأت ريا. 16- وامرأة محبة لزوجها ومحب لزوجها أيضا عن الفراء. 17- الاستحباب كالاستحسان. 18- وتحابوا أي: أحب كل واحد منهم صاحبه. 19- الحباب بالكسر المحابة والموادة. 20- الحباب بالضم الحب قال الشاعر: فوالله ما أدري وإني لصادق ... أداء عراني من حبابك أم سحر 21- الحباب أيضا الحبة. وإنما قيل: الحباب اسم شيطان لأن الحية يقال لها: شيطان. ومنه سمي الرجل. 22- وحباب الماء بالفتح معظمه قال طرفة: يشق حباب الماء حيزومها بها ... كما قسم الترب المفايل باليد ويقال أيضا: حباب الماء: نفاخاته التي تعلوه وهي اليعاليل. 23- ويقول أيضا: حبابك أن تفعل كذا أي غايتك. 24- والأحباب البروك. ديوان الأدب 14- تحبب إليه أي تودد. 15- وتحبب الحمار إذا امتلأ من الماء. 16-.... .... 17- استحبه عليه أي آثره واستحبه أي أحبه. 18- تحابوا أي أحب كل واحد منهم صاحبه. 19- والحباب الحبيب. 20-.......... ............ 21- الحباب: الحية. ومنه سمي الرجل الحباب. وإنما قيل الحباب اسم شيطان لأن الحية يقال لها شيطان. 22- حباب الماء معظمه والحبابة واحدة حباب الماء. 23- ويقال: حبابك أن تفعل كذا أي غايتك. 24- والأحباب هو البروك.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3516",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحاح 25- والأحباب في الإبل كالحران في الخيل قال الشاعر: ضربت بعير السوء إذ أحبا أبو زيد: يقال بعير محب. وقد أحب أحبابا وهو أن يصيبه مرض أو كسر فلا يبرح من مكانه حتى يبرأ أو يموت وقال ثعلب: يقال أيضا للبعير الحسير: محب وأنشد: جبت نساء العالمين بالسبب ... فهن بعد كلهن كالمحب 26- وأحب الزرع وألب إذا دخل فيه الأكل وتنشأ فيه الحب والب. 27- الحبب بالتحريك تنضد الأسنان قال: وإذا تضحك تبدي حببا. 28- الحباب اسم رجل بخيل كان لا يوقد إلا نارا ضعيفة مخافة الضيفان فضربوا بها المثل حتى قالوا: نار الحباحب لما تقدحه الخيل بحوافرها. قال النابغة يذكر السيوف: نقد السلوقي المضاعف نسجه ... وتوقد بالصفاح نار الحباحب وربما قالوا: نار أبي حباحب وهو ذباب يطير بالليل كأنه نار قال الكميت: يرى الراءون بالشفرات منها. كنار أبي حباحب والظبينا وربما جعلوا الحباحب اسما لتلك النار قال الكسعي: ما بال سهمي يوقد الحباحبا. ديوان الأدب 25- ويقال للبعير: محب إذا كان لا يبرح موضعه من كسر أو مرض. 26-........ ......... 27- حبب الأسنان تنضدها. 28- نار الحباحب النار التي توريها الخيل بحوافرها من الحجارة. ويقال الحباحب اسم رجل كان بخيلا جدا.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3517",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحاح قد كنت أرجو أن يكون صائبا 29- حبان بالفتح اسم رجل موضوع من الحب. 30- الحباحب بالفتح الصغار الواحد حبحاب قال الهذلي: دلجي إذا ما الليل جن ... على المقرنة الحباحب يعني بالمقرنة الجبال التي يدنو بعضها من بعض. 31- حبى على فعلي اسم امرأة قال هدبة بن خشرم: فما وجدت وجدي بها أم واحد ... ولا وجد حبي بابن أم كلاب 32- ... ..... ..... 33- انظر رقم 10 34-.... .... .... 35-..... ..... ... 36- ... .... ...... 37-.... .... ..... 38- ... .... ...... ديوان الأدب 29- حبان من أسماء الرجال. 30- الحبحاب الصغير الشأن الحقير. 31-..... ....... .......... 32- الحب الخشبات الأربع التي توضع عليها الجرة ذات العروتين. 33- المحبة الحب. 34- هو الحبيب. 35- يقال: أتانا زمن الحباب أي: زمن تلقيح النخل. 36- حبان من أسماء الرجال. 37- حببت الرجل إذا أطعمته الحب. 38- حبب الله إليه الإيمان وهو نقيض التكريه.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3518",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن هذه الموازنة نخرج بالنتائج الآتية: 1- توجد في الصحاح ريادات ليست في ديوان الأدب مثل الفقرات 5 6 13 26 31 ومثل الزيادات التي نجدها داخل الفقرات على سبيل الشرح أو التفصيل أو الاستشهاد. ونلاحظ أن بعض هذه الزيادات يحتاج إلى نقل عن مرجع آخر كالفقرة رقم 13 وهي موجودة في quot;تهذيب اللغةquot; وبعضها موجود في العين وكالفقرة رقم 26 ولم أجدها في quot;العينquot; ولا quot;الجمهرةquot; ولا quot;تهذيب اللغةquot; كما أن بعض من قبيل التطبيق أو الشرح والتفصيل الذي لا يحتاج إلى مرجع. 2- كما توجد في quot;ديوان الأدبquot; زيادات ليست في quot;الصحاحquot; مثل الفقرة رقم 32 وهي موجودة في التهذيب والعين والفقرتين رقم 35 37 ولم أجدهما لا في العين ولا التهذيب ولا الجمهرة. 3- ولكننا إلى جانب ذلك نلمح شبها كبيرا وأحيانا تماثلا بين بعض الفقرات مثل: أ- الفقرة رقم 3 فالعبارة هي العبارة والغموض في العرض هو الغموض. والعبارة -بعد هذا- لم ترد في العين ولا التهذيب ولا الجمهرة. ب- ومثل رقم 9 وتفسير الحب بالخابية لم يرد في العين ولا الجمهرة ولا التهذيب. وعبارة الخليل. الحب الجرة الضخمة. وعبارة الجمهرة: الحب الذي يكون فيه الماء. وعبارة التهذيب هي عبارة الخليل. جـ- ومثل الفقرة رقم 18. ولم ينص في quot;العينquot; ولا في quot;الجمهرةquot; ولا في quot;التهذيبquot; على هذا المعنى لأنه مفهوم من الصيغة. ولكنا نجده عند الصحاح بعبارة ديوان الأدب. ولو لم يكن قد أخذ العبارة منه لوجدنا اختلافا بين العبارتين. وقد كان في إمكان الجوهري أن يقول مثلا: أي أحب بعضهم بعضا أو أحب كل واحد منهم أخاه أو أحب كل منهم الآخر.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3519",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- كما نجد زيادات كثيرة في الصحاح ليست في ديوان الأدب. ولسنا في حاجة إلى ضرب الأمثلة على ذلك فهو واضح من الموازنة السابقة بين مادة حبب في quot;ديوان الأدبquot; والصحاح كما يتضح من المقارنة بين حجمي المعجمين فحجم الصحاح يبلغ مثلي ديوان الأدب ولذلك جاء أكثر ألفاظا وأوفر مادة. 4- ونجد أيضا زيادات في quot;ديوان الأدبquot; ليست في quot;الصحاحquot; ولكنها قليلة بالنسبة لزيادات quot;الصحاحquot; قلة ظاهرة. وقد جمعت هذه الزيادات فلم تزد على بضع صفحات1. ثالثا: دراسة الظواهر المشتركة 1- إذا قارنا بين المعجمين من حيث الأعلام نجد الجوهري مكثرا من ذكر أسماء العلماء والرواة بخلاف الفارابي الذي كان مقلا جدا. 2- ومن حيث المراجع لم يذكر الفارابي اسم أي مرجع من المراجع التي رجع إليها في حين أن الجوهري كان أحيانا يذكر اسم المرجع ومن هذه المراجع. الإبل للأصمعي والهمز لأبي زيد الكتاب لسيبويه والفرق للأصمعي والغريب المصنف لأبي عبيد والفرس للأصمعي. 3- ونجد الأبحاث النحوية كثيرة في الصحاح وتفوق نظيرتها في ديوان الأدب.  1 راجع رسالتنا للماجستير عن الفارابي اللغوي ص 312.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3520",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- أما الشواهد فتفوق في الصحاح عددها في ديوان الأدب سواء كانت قراءات قرآنية أو أحاديث نبوية أو أمثالا أو أبياتا شعرية. وهناك شواهد لم ينسبها الفارابي ونسبت في الصحاح أو جاءت ناقصة في ديوان الأدب ورواها الجوهري كاملة كما أن هناك أشياء خالف فيها الصحاح ديوان الأدب1. 5- وأما المآخذ اللغوية التي أخذها العلماء على الصحاح فنجد كثيرا منها مشتركا بين الصحاح وديوان الأدب وبعضا منها ينفرد بها الصحاح مما يدل على أن الجوهري لم يأخذها من ديوان الأدب. ومن أمثلة المآخذ المشتركة بينهما: أ- قال الفارابي: الشبر العطية وأصله بالتسكين. قال العجاج: الحمد لله الذي أعطى الشبر. وقال الجوهري: ومصدره الشبر quot;بالسكونquot; إلا أن العجاج حركة فقال: الحمد لله الذي أعطى الشبر. قال ابن بري: وقول الجوهري إن الأصل فيه الشبر بسكون الباء ... وهم لأن الشبر مصدر شبرته إذا أعطيته والشبر اسم للعطية. ب- ذكر الفارابي كلمة quot;اللفاءquot; في الناقص لا المهموز وكذلك فعل الجوهري.  1 راجع تفصيل ذلك في المرجع السابق ص 313 323.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3521",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الصغاني: والمهموز موضعه. جـ- ذكر الفارابي quot;الزرجونquot; في باب فعلول على اعتبار أن نونها أصلية. وكذلك فعل الجوهري إذ ذكرها في باب النون فصل الزاي. قال الصغاني: وموضعه quot;زرجquot; لأن وزنه فعلون والجيم لام الكلمة. د- قال الفارابي في باب مفعل: منعج اسم موضع. وكذلك ضبطها الجوهري quot;بالفتحquot;. قال الصغاني: والصواب فيه كسر العين ولعله نقله من كتاب الفارابي. هـ- قال الفارابي: وسالم من أسماء الرجال. وقال بعضهم: يقال للجلدة التي بين العين والأنف سالم. ومثل هذا في الصحاح. قال الصغاني: وهذا غلط وقد تبع خاله الفارابي في أخذ اللغة من معنى الشعر. وقال الفارابي: غضبي مائة من الإبل وهي معرفة لا تدخلها الألف واللام. ومثل هذا قاله الجوهري. وقال الفيروزآبادي: قول الجوهري تصحيف والصواب غضيا بالمثناة من تحت. وغير ذلك كثير وكثير. ويتضح من هذا كله وجه الشبه الكبير في المادة اللغوية بين الصحاح وديوان الأدب فما معنى هذا وما تفسيره قد يقال: إن الجوهري لم يأخذ تلك المادة من الفارابي وإنما أخذها من أصوله ومراجعه الأولى. ولكن الذي يبدو أن الجوهري قد استعان بديوان الأدب مباشرة(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3522",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنه أخذ منه كثيرا من مادته اللغوية مما أدى إلى هذا التشابه أو التماثل في بعض الأحيان. ويبدو أيضا أن كثرة ما أخذه الجوهري عن خاله كانت السبب في إغفاله ذكر اسمه في معجمه جميعه إغفالا تاما وإلا فلو حرص على ذكر اسمه في كل موضع لتكرر اسمه في كل صفحة ولسجل الجوهري على نفسه الحكم بالتبعية وهو ما حاول أن يخفيه ويطمس معالمه. وإلا فكيف نعلل تسجيل الجوهري أسماء العلماء الذين نقل عنهم quot;وأسماء المراجع في بعض الأحيانquot; ومنهم من نقل عنه مرة واحدة أو مرتين وفي مسائل غير ذات بال ومنهم من لا يتمتع بمثل شهرة الفارابي وطيب سمعته1 ولو أن الجوهري كان حسن النية أو لو أنه لم يأخذ كل هذه المادة المشتركة من quot;ديوان الأدبquot; مباشرة لذكر اسمه ولو مرة واحدة. وإذا كان الجوهري قد أحس بالحرج من كثرة تردد اسم خاله في كل صفحة فلا أقل من أن يشير إلى اسمه في مقدمة معجمه ويشيد بفضله. ولكننا مع هذا لا نوافق كرنكو في قوله: quot;إنه ليس في الصحاح شيء لا نجده في ديوان الأدبquot; فالصحاح أوسع مادة وأكثر كما من ديوان الأدب وهو يحتوي على زيادات كثيرة لا نجدها في ديوان الأدب كما سبق أن ذكرنا وأظنه لو عكس القضية فقال: quot;ليس في ديوان الأدب شيء إلا نجده في الصحاحquot; لكان أقرب إلى الصواب وأدنى إلى الحقيقة وإن كان هذا الحكم كذلك ليس على إطلاقه. والخلاصة أن الصحاح متأثر بديوان الأدب في نظامه وفي مادته اللغوية وأنه استفاد منه كثيرا -مباشرة وبالواسطة - وإن اشتمل  1 ممن نقل عنهم الجوهري مثلا أبو الغوث quot;في عجين أنبجانquot;. والجوهري ينقل في صحاحه عن أساتذته المباشرين -من طبقة الفارابي- كأبي علي الفارسي وأبي سعيد السيرافي ويبدو أن الجوهري كان من دأبه إغفال أهم الأسماء التي اعتمد عليها فقد فعل نفس الشيء بالنسبة لابن قتيبة فقد أغفل ذكر اسمه إغفالا تاما برغم كثرة ما أخذه عنه وكثرة إشاراته إلى العلماء بشكل ملحوظ.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3523",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على زيادات كثيرة ليست فيه وقد أحس بهذه الاستفادة الصغاني من قبل فنبه في أكثر من موضع من كتابه quot;التكملةquot; على ذلك كما سبق أن ذكرنا. كذلك أدركها الفيومي فأشار إليها أكثر من مرة في معجمه المصباح المنير1. الأعمال التي دارت حول الصحاح: لاقى الصحاح اهتماما كبيرا من الطلاب والباحثين منذ ظهوره وكتبت عليه شروح وتعليقات عديدة كما قال أكثر من عالم باختصاره. وقد أخذت الأعمال التي دارت حول الصحاح أشكالا خمسة هي: 1- التوهيم. 2- الدفاع. 3- التذييل والتعليق. 4- الاختصار. 5- الترجمة. وأشهر ما ألف في توهيم الصحاح كتابان هما: أولا: التنبيه والإيضاح عما وقع من الوهم في كتاب الصحاح الذي يعرف كذلك بحواشي ابن بري. وقد نشره مجمع اللغة العربية بالقاهرة باسم: quot;كتاب التنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاحquot; بتحقيق الأستاذين مصطفى حجازي وعبد العليم الطحاوي quot;1980 - 1981quot;. وهذا الكتاب يعد من أسبق التعليقات النقدية على الصحاح لأن مؤلفه عبد الله بن بري المصري قد ولد عام 499 هـ وتوفي عام 582هـ. فإن علمنا أن الصحاح قد دخل مصر على يد ابن القطاع المتوفي  1 انظر مثلا مادة سدد وشوش.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3524",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عام 515هـ أدركنا مدى حرص ابن بري منذ نشأته على الاشتغال بهذا الكتاب والنظر فيه وتتبع ما فيه quot;محصيا غلطاته ومخرجا سقطاتهquot;. ولا ترجع أهمية حواشي ابن بري quot;التنبيه والإيضاحquot; إلى قدمها فقط وإنما إلى جملة أمور من بينها: 1- أنها أحد الأصول الخمسة التي وثق فيها ابن منظور quot;مؤلف لسان العربquot; وبنى عليها معجمه. 2- أنها من كتب اللغة القلائل التي توفر لمؤلفيها عمق النظرة ودقة الرواية وكثرة المحفوظ وسعة الاطلاع إلى جانب العناية الفائقة بالنحو والتصريف. وقد عرف ابن بري بهذه الصفات فلفت الأنظار إليه وهو في سن مبكرة ووقع عليه الاختيار وهو في الحادية والعشرين من عمره ليتولى التصفح في ديوان الإنشاء بمصر quot;فكان لا يصدر كتاب عن الدولة إلى ملك من ملوك النواحي إلا بعد أن يتصفحه ويصلح ما لعله فيه من خلل خفيquot;. وقد جمع ابن بري إلى علمه أدبا جما ولسانا عفا فكان -كما يقول محقق الكتاب- quot;لا يسارع إلى التخطئة ولا يتهم بالغفلة أو الجهل. وهذه سمة العلماء يعرفون فضل المتقدم ويحترمون اجتهاد غيرهم ... quot;. ويعجب الزبيدي بأدب ابن بري فيقارن بين عبارته: quot;وليس كما ذكرquot; ... وعبارة الفيروزآبادي: quot;وأخطأ الجوهري في الإطلاقquot; ويقول: quot;ولكن ما أحلى تعبيره بقوله: quot;وليس الأمر كما ذكر. فانظر أين هذا من قوله [الفيروزآبادي] : أخطأ على أنه لا خطأquot;. ولهذا جاءت تعليقات الذين أرخوا لحياته حافلة بعبارات التقدير وألفاظ الثناء. فالسيوطي يقول: quot;إنه لم يكن في الديار المصرية مثله(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3525",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان قيما بالنحو واللغة والشواهد ثقةquot;. والقفطي يقول: quot;كان جم الفوائد كثير الاطلاع عالما بكتاب سيبويه وعلله وبغيره من الكتب النحوية قيما باللغة وشواهدها ... وكانت كتبه في غاية الصحة والجودة ... وأكثر الرؤساء بمصر استفادوا منه وأخذوا عنهquot;. ويصفه ابن خلكان quot;بالإمام المشهور في علم النحو واللغة والرواية والدراية علامة عصره وحافظ وقته ونادرة دهرهquot;. وهناك إشارة في بعض المراجع القديمة إلى أن ابن بري لم يكمل حواشيه على الصحاح وأنه وقف عند مادة quot;وقشquot; لكن الأستاذ مصطفى حجازي يرجح إتمام الكتاب وبلوغ ابن بري بحواشيه آخر الصحاح ويتوقع الأستاذ حجازي إمكانية الحصول على نسخة كاملة من حواشي ابن بري عن طريق استخلاص ما في quot;لسان العربquot; لابن منظور من نقول عن ابن بري بعد مادة quot;وقشquot;1 دراسة تحليلة لكتاب ابن بري: نقرر بادئ ذي بدء أن ابن بري لم يستوعب في حواشيه كل ما يمكن أن يوجه إلى الصحاح من نقد. وقد وجدنا -في حدود المادة التي وصلتنا من حواشي ابن بري- أن ابن بري قد أغفل بعض المآخذ التي وردت عند غيره كالصاغاني والفيروزآبادي. ونكتفي بذكر المثالين التاليين: 1- ذكر الجوهري أن الأتان تسمى البيدانة. وقد نقل ابن بري هذه التسمية دون أن يعقب عليها بالرفض كما فعل الصاغاني. ففي التكملة quot;2\/ 8quot;: quot;أتان بيدانة تسكن البيداء وهي غير ما قيل: البيدانة الأتان. ففي هذا القول نظرquot;. وتقييد البيدانة بساكنة البيداء سبق به الخليل في العين ونقله عنه الأزهري في quot;تهذيب اللغةquot;. ولكن ابن بري يذكر للبيدانة تفسيرين هما: التي تسكن البيداء  1 راجع مقدمة المحقق ص 5 وما بعدها.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3526",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;فتكون النون زائدةquot; أو العظيمة البدن quot;فتكون النون أصليةquot;. ولا يوجه أي نقد لعبارة الصحاح. 2- ذكر الجوهري في فصل quot;ثعلبquot; بيتا شاهدا على أن الثعلبان: ذكر الثعالب وهو: أرب يبول الثثعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثعالب ولم يعقب ابن بري على هذا بأكثر من قوله: quot;هذا البيت مختلف في قائله فبعضهم يرويه لغاوي من ظالم وبعضهم يرويه لأبي ذر الغفاري وبعضهم يرويه للعباس بن مرداسquot;. وأمامنا تعليق كل من الصاغاني والفيروزآبادي على الشاهد: quot;أquot; قال الصاغاني: والصاب الثعلبان تثنية ثعلب quot;التكلمة 1\/ 20quot;. ب- وقال الفيروزآبادي: واستشهاد الجوهري بقوله: quot;أرب يبول الثعلبان برأسهquot; غلط صريح ... والصواب في البيت فتح التاء لأنه مثنى. فإذا أردنا أن نحلل تعليقات ابن بري على الصحاح تحليلا موضوعيا نجدها تدور حول ما يأتي: 1- نسبة الجوهري إلى الخطأ الصرفي الذي أدى إلى صنع الكلمة في غير موضعها الصحيح. ومن ذلك وضعه quot;الأباءةquot; لأجمة القصب في المعقل مع أن همزتها أصلية ووضعه quot;اختتأquot; بمعنى استتر خوفا أو حياء في quot;ختاءquot; مع أنها من ختا يختو فحقها أن توضع في المعتل. ومن ذلك وضعه quot;الفئةquot; بمعنى الطائفة في quot;فيأquot; من أن أصلها فئو فالهمزة عين والمحذوف لامها وهي الواو وكذلك وضعه quot;حنبطأquot;. في quot;حبطأquot; وصوابه في quot;حبطquot; لأن الهمزة زائدة.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3527",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- الاستدراك على ما ساقه من شاهد وهذا يشمل: أ- نسبة الشاهد إلى قائله ومن ذلك نسبته البيت: ثنياننا إن أتاهم كان بدأهم ... وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا لأوس بن مغراء السعدي quot;1\/ 6quot; والبيت: إذا الأرطي توسد أبرديه ... خدود جوازئ بالرمل عين للشماخ بن ضرار quot;1\/ 9quot;. ب- تصحيح نسبة الشاهد ومن ذلك نسبة الجوهري بعض بيت وهو ... قتيل التجوبي.. نسبته للكميت وهو للوليد بن عقبة quot;1\/ 55quot; ونسبته: والقصب مضمر والمتن ملحوب لامرئ القيس وهو لإبراهيم بن عمران الأنصاري 1\/ 129quot; ونسبته: جرت عليها كل ريح ريدة ... هوجاء سفواء نووج الغدوة لهميان بن قحافة والقائل هو علقمة التيمي quot;2\/ 24quot;. جـ- تكملة الشاهد ومن ذلك استشهاد الجوهري بنصف البيت: ولو تعادى ببك كل محلوب وقد عقب ابن بري قائلا: صدره: يقال محبسا أدنى لمرتعها quot;1\/ 7quot;. وكذلك استشهاد الجوهري بعجز بيت لامرئ القيس وهو: كمشي أتان حلئت عن مناهل(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3528",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن بري: صدره: وأعجبني مشي الحزقة خالد quot;1\/ 12quot;. د- إضافة شواهد جديدة ومن ذلك أن الجوهري قد ذكر أن الإسوار لغة في السوار نقلا عن أبي عمرو. وقد عقب ابن بري بقوله: quot;وحقه أن يذكر شاهدا على الإسوار لغة في السوار لئلا يظن أن الإسوار في السوار قول انفرد به أبو عمرو: وشاهده قول الأحوص: غادة تغرث الوشاح ولا يغـ ... ـرث منها الخلخال والإسوار وقال حميد بن ثور.. وقال العرندس الكلابي.. وقال المرار بن سعيد الفقعسي ... quot; quot;2\/ 135quot;. هـ- الاعتراض على مكان وضع الشاهد فقد قال الجوهري: quot;قراب السيف: جفنه وهو وعاء يكون فيه السيف بغمده وحمالته وفي المثال: إن الفرار بقراب أكيسquot; وقد عقب ابن بري قائلا: quot;صواب الكلام أن يقول -قل المثل- والقراب: القرب ويستشهد بالمثل عليه لأن هذا المثل ... إلخquot; quot;1\/ 127quot;. quot;وquot; التعليق على الشاهد بتفسير غامضه أو بيان مناسبته أو توجيهه أو ذكر أصله ومضربه إن كان مثلا. وأكتفي باقتباس الأمثلة الآتية:  عقب على رواية بيت عدي بن زيد: أجل أن الله قد فضلكم ... فوق ما أحكي بصلب وإزار قائلا: quot;هذه الرواية تحتاج إلى تفسير لأنه أراد بالصلب ها هنا الحسب وبالإزار العفاف. أي: فضلكم الله بحسب وعفاف فوق ما أحكي أي: أقول ... quot;.  عقب على قول الجوهري إن الرجز الآتي لامرأة ترقص ابنها:(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3529",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أشبه أبا أمك أو أشبه عمل ولا تكونن كهلوف وكل يصبح في مضجعه قد انجدل وارق إلى الخيرات زنئا في الجبل عقب قائلا: quot;البيت quot;اقتبس الجوهري البيت الأخيرquot; لقيس ابن عاصم المنقري وكان أخذ صبيا من أمه يرقصه وأمه منفوسة بنت زيد الفوارس والصبي هو ابنه واسمه حكيم ... وزعم الجوهري أن الرجز لأمه قالته وهي ترقصه وليس بصحيح وإنما الذي قالته رادة على أبيه هو: أشبه أخي أو أشبهن أباكا أما أبي فلن تنال ذاكا تقصر أن تناله يداكا  عقب ابن بري على اقتباس الجوهري المثل: quot;أساء سمعا فأساء جابةquot; بقوله: quot;ولم يذكر أصله. وأصله -على ما ذكر الزبير بن بكار- إنه كان لسهل بن عمرو بن مضعوف فقال له: إنسان: أين أمك أي قصدك فقال: ذهبت تشتري دقيقا فقال أبوه: أساء سمعا فأساء جابةquot;. ز تصحيح الرواية أو الضبط. والأمثلة على هذا كثيرة منها:  روى الجوهري البيت التالي quot;ملجأquot;. وملجأ مهروئين يلفي به الحيا ... إذا جلفت كحل هو الأم والأب فعقب ابن بري قائلا: quot;صوابه: وملجأ بكسر الهمزة لأن قبله....quot;  روى الجوهري صدر بيت شاهدا ... وهو: والخيل تمزع غربا في أعنتها(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3530",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعقب ابن بري قائلا: quot;وصواب إنشاده: والخيل بالنصب لأنه معطوف على المائة من قوله: الواهب المائة الأبكار زينها ... سعدان توضح في أوبارها اللبد.  ذكر الجوهري في فصل quot;ميدquot; صدر بيت لأبي ذؤيب شاهدا على quot;مايدquot; بالياء المثناة اسم جبل هو: يمانية أحيالها مظ ما يد وقد عقب ابن بري قائلا: quot;صوابه: ما بد بالباء المعجمة بواحدة. وحقه أن يذكر في فصل مبد ... quot;. وغيره كثير ... 3- إهماله بعض المواد أو الكلمات. ومن أمثلة ذلك: quot;أquot; قال ابن بري: quot;وذكر في فصل quot;برأquot;: برئت أبرأ وبرأت - أيضا أبرأ ... ولم يذكر برأت أبرؤ -بالضم في المستقبل- وقد ذكره سيبويه وأبو عثمان المازني وغيرهما من البصريين ... quot;. ب- قال ابن بري: quot;وقد أهمل من هذا الفصل quot;بوبquot; قولهم: بابة والجمع بابات وهي تستعمل في الحساب والحدود والكتاب. قال الأصمعي: بابات الكتاب: وجوهه وقال غيره: طرقه ... quot;. 4- التعليقات الصرفية والنحوية وهذا يشمل: أ- أخطاء للجوهري كما حدث في مادة quot;ش ي أquot; حين معالجته لكلمة quot;أشياءquot; وفي مادة quot;ن ب أquot; حين حديثه عن تصغير quot;نبيquot; وفي مادة quot;زررquot; حين حديثه عن ضبط الراء في الأمر: quot; ز ر هـquot; وفي مادة quot;ن ص بquot; حين حديثه عن النسبة إلى quot;نصيبينquot; وفي مادة quot;ق د دquot; حين حديثه عن نون الوقاية....(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3531",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- إضافة واستطرادات كإثباته أن أصل الألف في quot;آءةquot; واو وقوله إن quot;الذريةquot; فعلية من الذر أو فعلولة.. وكتفصيله الحديث عن quot;أمسquot; في الصفحات 256 257 258 ... 5- عدم الدقة في التعبير كقول ابن بري: quot;وقول الجوهري: إن البوادر من الإنسان اللحمة.. ليس بصحيح وصوابه أن يقول: إن البوادر جمع بادرة للحمة التي بين المنكب والعنق ... quot;. ومثله قول ابن بري: quot;أما قول الجوهري: الحمارة تنصب حول الحوض وتنصب أيضا حول بيت الصائد فصوابه أن يقول: الحمائر: حجارة تنصب على الحوض الواحدة حمارة وهو كل حجر عريضquot;. 6- ضبط كلمة أو تصحيح ضبطها أو إزالة ما لحقها من تصحيف. ومن أمثلة ذلك: أ- قال الجوهري: البدأة: النصيب من الجزور. وقال ابن بري: ذكر أبو عبيد في باب الميسر من غريب المصنف: البدأة بالضم النصيب من أنصباء الجزور ... ب- قال الجوهري: والاسم الجشأة مثال الهمزة. وقال ابن بري: الذي ذكره أبو زيد الأنصاري: الجشأة ساكنة الشين ويقوي قوله قول الراجز: في جشأة من جشآت الفجر جـ- روى الجوهري في فصل quot;س ع بquot; بيتا لابن مقبل هو: يعلون بالمردقوش الورد ضاحية ... على سعابيب ماء الضالة اللجز وقد عقب ابن بري قائلا: quot;هذا تصحيف تبع فيه ابن السكيت. وإنما هو اللجن بالنون وقبله: من نسوة شمس لا مكره عنف ... ولا فواحش في سر ولا علن 7- التعقيب برأي آخر ومن ذلك:(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3532",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;أquot; ذكر الجوهري في فصل quot;ج ن بquot; قولهم: فلان لا يطور بجنبتنا. وقد عقب ابن بري قائلا: quot;هكذا قال أبو عبيدة وغيره بتحريك النون. وكذا رووه في الحديث: وعلى جنبتي الصراط أبواب مفتحة. وقال عثمان بن جني. قد غرى الناس بقولهم: أنا في ذكراك وجنبتك -بفتح النون- والصواب إسكان النون ... quot;. ب- ذكر الجوهري في فصل quot;س ر بquot; قولهم: فلان آمن في سربه أي في نفسه. وقد عقب ابن بري قائلا: quot;هذا القول الذي قاله هو قول جماعة من أهل اللغة. وأنكر ابن درستويه قول من قالوا: آمن في سربه أي: في نفسه قال: وإنما المعنى آمن في أهله وماله وولده ... quot;. 8- توجيه النقد لغير الجوهري. وممن نقدهم ابن بري: أ- الحريري: يقول ابن بري: quot;وفي هذا البيت شاهد على صحة السل لأن ابن الحريري ذكر في كتابه quot;درة الغواصquot;: أنه من غلط العامة وصوابه عنده السلال ولم يصب في إنكاره السل لكثرة ما جاء في أشعار الفصحاء وقد ذكره سيبويه في كتابه أيضا ... quot;. quot;1\/ 112quot;. ب- ابن القطاع: يقول ابن بري: quot;وذكر الجوهري شاهدا على حلبة جمع حالب وهو قولهم: شتى تؤوب الحلبة وغيره ابن القطاع فجعل بدل شني: حتى ... والمعروف هو الذي ذكره الجوهري وكذلك ذكره الأصمعي وأبو عبيد ... quot; quot;1\/ 68quot;. جـ- المحدثون: قال ابن بري: quot;وأهمل أن يذكر بعد هذا الفصل quot;حنطبquot; وهي لفظة قد يصحفها بعض المحدثين فيقول حنظب وهو غلط ... quot; quot;1\/ 65quot;. د- أبو عبيد: قال ابن بري: quot;لم يذكر السبحة بالفتح وهي الثياب من الجلود وهي التي وقع فيها التصحيف فقال أبو عبيد:(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3533",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هي السبجة بالجيم وضم السين. وغلط في ذلك إنما السبجة: كساء أسود. واستشهد أبو عبيد على صحة قوله بقول مالك بن خويلد الهذلي وهو: إذا عاد المسارح كالسباج. فصحف البيت أيضا وهذا البيت من قصيدة حائية ... quot; quot;1\/ 244quot;. quot;هـquot; الأصمعي: قال ابن بري: quot;وذكر في فصل quot;ش ت ت quot;. شتان ما هما ... قال: وقال الأصمعي: لا يقال: شتان ما بينهما وقول الشاعر: لشتان ما بين اليزيدين في الندى ... يزيد سليم والأغر بن حاتم ليس بحجة إنما هو مولدquot; وقد عقب بقوله: quot;وأما ما حكاه عن الأصمعي أنه لا يقال: شتان ما بينهما فليس بشيء لأنه قد جاء ذلك في أشعار الفصحاء من العرب ومن ذلك قول أبي الأسود الدؤلي ... ومنه قول البعيث ... وقال آخر ... وقال الأحوص ... quot;. 1\/ 166 167quot;. ثانيا: quot;نفوذ السهم فيما وقع للجوهري من الوهمquot; لخليل بن أيبك الصفدي المتوفى عام 764 هـ وتوجد منه نسخة مصورة بمكتبة مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وقد تتبع الصفدي الجوهري في أوهامه المصرفية والاشتقاقيه والتصحيف وسوء التعبير والخطأ في التفسير. ويبدو أن معظم مآخذ الصفدي منقولة عن ابن بري ولذلك يقول بعضهم: quot;قلد فيه ابن بري فلا يكاد يذكر مسألة من عنده إلا بعض أدبيات والاستدلال ببعض الأبياتquot;1. أما كتب الدفاع فأشهرها quot;الوشاح وتثقيف الرماح في رد توهيم  1 انظر حسين نصار: المعجم العربي 2\/ 526 527.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3534",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجد الصحاحquot; لعبد الرحمن بن عبد العزيز المغربي نزيل مكة وأحد مدرسيها1. وأما التذييل والتعليق فقد تمثلا أحسن تمثيل في كتاب الحسن بن محمد بن الحسن الصغاني2 في كتابه المسمى quot;التكملة والذيل والصلةquot; وقد طبعه مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وذكر المؤلف في مقدمته ما نصه: quot;هذا كتاب جمعت فيه ما أهمله أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري -رحمه الله- في كتابه وذيلت عليه وسميته كتاب quot;التكملةوالذيل والصلةquot; غير مدع استيفاء ما أهمله واستيعاء ما أغفلهquot;. ويتلخص جهد الصغاني في هذا الكتاب في النقاط الآتية: 1- إيراد المواد التي أهملها الجوهري. 2- إيراد الصيغ والألفاظ والمعاني التي أهملها الجوهري فيما ذكره من مواد. 3- تكملة الشواهد الشعرية أو إصلاح ما بها من خلل أو تصحيف أو تصويب اسم قائل الشاهد الشعري. 4- نقد الاستشهاد ببعض الأحاديث الضعيفة. 5- تصحيح الأخطاء المتعلقة بالتصرف أو التفسير3. وأما المختصرات فمنها: أ- ترويح الأرواح في تهذيب الصحاح للزنجاني quot;ت 656 هـquot;. ووقع حجمه موقع الخمس من الصحاح.  1 وقد طبع على هامش الصحاح quot;طبعة بولاق 1292 هـquot;. 2 توفي عام 650 هـ. 3 انظر المعجم العربي لحسين نصار 2\/ 513 وما بعدها.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3535",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- quot;تهذيب الصحاحquot; للمؤلف السابق. قال في مقدمته: quot;ثم نظرت نظرا ثانيا فرأيت همم بني الزمان ساقطة ... فأوجزته إيجازا ثانيا حتى وقع حجمه موقع العشر من كتاب الجوهري1. وقد طبع الكتاب بتحقيق الأستاذين هارون والعطار. جـ- quot;مختار الصحاحquot; لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي من علماء القرن السابع الهجري. قال في مقدمته: quot;هذا مختصر في علم اللغة جمعته من كتاب الصحاح ... لما رأيته أحسن أصول اللغة ترتيبا وأوفرها تهذيبا وأسهلها تناولا وأكثرها تداولا ... واقتصرت فيه على ما لا بد لكل عالم فقيه أو حافظ أو محدث أوأديب من معرفته وحفظهquot;. وقد أعيد ترتيبه على نظام أساس البلاغة مؤخرا وحذف منه ما لا يناسب الطلاب. وقام بإعادة ترتيبه وتهذيبه الأستاذ محمود خاطر وراجعه الشيخ حمزة فتح الله. أما ترجمات الصحاح فسنتحدث عنها في الباب الثالث: قضية التأثير والتأثر. quot;العبابquot; للصغاني quot;العباب الزاخر واللباب الفاخرquot;: هذا ثاني 2 عمل معجمي يقدمه الصغاني وقد سبق الحديث عن quot;التكملةquot;. ويتميز هذا العمل باستقلاله وتحرره من صحاح الجوهري. وقد ألفه فيما بين سنتي 643 و650 ومات المؤلف دون أن يتمه إذ وصل إلى مادة quot;بكمquot; 3 فقط.  1 مقدمة تهذيب الصحاح للزنجاني ص 4. ترك الصغاني عملا لغويا ثالثا هو: quot;مجمع البحرينquot; في 12 مجلدا جمع فيه بين الصحاح والتكملة. 3 ومع ذلك تذكر بعض المراجع أنه في عشرين مجلدا.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3536",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ظل العباب حبيس خزائن الكتب حتى تصدى لتحقيقه ونشره الشيخ محمد حسن آل ياسين فنشر حرف الهمزة عام 1977 ثم حرف الطاء عام 1979 ثم حرف الغين عام 1980 ... وقد علل المحقق لجوءه إلى نشر قطع متفرقة من الكتاب باختلاف قطع الكتاب المتفرقة وأشلائه الموزعة بين: أ- ما كتب بخط المؤلف ويتصف بالدقة والإتقان والضبط الكامل. ب- ما نقل من أصل المؤلف وعليه خطه وتصويباته. جـ- ما خط بأقلام عدد من الناسخين الذين لم يسلموا من الوقوع في الغط. ولهذا رأى أن يبدأ quot;بنشر القطع المكتوبة بخط المؤلفquot; ولم يجد ضيرا في انعدام التسلسل quot;ما دامت كل قطعة منها تشكل حرفا مستقلاquot;. وقد احتل عباب الصغاني مكانة عالية بين المعاجم حتى اعتبر أحد المعاجم اللغوية الرئيسية التي لا يستغنى الباحث والدارس عن الرجوع إليها. فقد اعتبر الفيروزآبادي في مقدمة معجمه quot;القاموسquot; محكم ابن سيده وعباب الصغاني غرتي الكتب المصنفة في هذا الباب. ويرى السيوطي أن أعظم الكتب اللغوية بعد الصحاح: المحكم والعباب. وقد قدم المؤلف لمادة معجمه بمقدمة تحدثت عما يأتي: 1- اشتمال الكتاب على ما تفرق في كتب اللغة المشهورة والتصانيف المعتبرة المذكورة وما بلغه مما جمعه علماء هذا الشأن والقدماء الذين شافهوا العرب العرباء وساكنوها في داراتها وسايروها في نقلها من مورد إلى مورد ومن منهل إلى منهل. 2- استشهاده بالقرآن والحديث النبوي والفصيح من الأشعار والسائر من الأمثال.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3537",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- ذكره أسامي جماعة من أهل اللغة لا غنى بممارس هذا الكتاب وسائر كتب اللغة عن معرفتها. 4- تفاخره بدقته وبنخله الكتب المتداولة ونقده للغويين السابقين مثل الأزهري والجوهري وابن فارس وابن السكيت والصاحب بن عباد. وقد قسا المؤلف على الأخير منهم قائلا: quot;وأما الصاحب بن عباد فإن كتابه المسمى بـquot;المحيطquot; لو قيل: إنه أحاط بالأغلاط والتصحيفات لم يبعد عن الصواب. وكأن علماء زمانه خافوا أنهم لو نطقوا بشيء منها قطع رسومهم وتسويغاتهم فلبوا نداءه وأمنوا على دعائه ونجوا بالصمتquot;. لسان العرب لابن منظور: يعد لسان العرب من أضخم المعجمات العربية -إن لم يكن أضخمها- علىالإطلاق ومؤلفه هو عبد الله محمد بن مكرم بن علي بن أحمد الأنصاري من نسل رويفع بن ثابت. وتتنازع ابن منظور أقطار عربية هي تونس وليبيا ومصر. وقد حققت في بحث لي حول ابن منظور أن صلة ابن منظور بليبيا تنحصر في أن جده الأعلى رويفع بن ثابت الصحابي ولى طرابلس إبان حكم معاوية وغزا منها إفريقية سنة 47 هـ. أما النسبة quot;الطرابلسيquot; التي وردت في بعض المراجع فهي نسبة إلى طرابلس الشام quot;لا طرابلس الغربquot; فقد ولي ابن منظور القضاء في هذه المدينة بعد أن استردها السلطان قلاوون من أيدي الصليبين عام 688. ومن الثابت تاريخيا أن ابن منظور ولد بمصر وترعرع بها ومن الثابت كذلك أنه ولي ديوان الإنشاء بمصر مدة طويلة عبر عنها المؤرخون بقولهم: quot;طول عمرهquot; كما كانت وفاة ابن منظور بمصر. ولذا فإن من الأقرب اعتباره مصريا إذا أصررنا على نسبته إلى إقليم بعينه والأفضل(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3538",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نسبته إلى أفريقية1 ومصر كما جاء في كتب التراجم quot;الإفريقي المصريquot; أو عدم نسبته إلى إقليم بعينه لكثرة أسفاره وتنقلاته على عادة العلماء في ذلك العصر. وقد اعتمد ابن منظور أكثر ما اعتمد على مصادر خمسة هي quot;تهذيب اللغةquot; للأزهري وquot;المحكمquot; لابن سيده وquot;الصحاحquot; للجوهري وquot;الجمهرةquot; لابن دريد وquot;النهاية في غريب الحديث والأثرquot; لابن الأثير. وذكر في مقدمة معجمه أن كتابي الأزهري وابن سيده وعرا المسلك عسرا المطلب وأنه لذلك فضل أن يرتب معجمه ترتيب الصحاح في الأبواب والفصول لسهولة منهجه وبساطة ترتيبه. وليس هناك ما يميز معجم ابن منظور عن غيره من المعاجم التي سلكت في ترتيبها نظام الباب والفصل سوى توسعه في الشرح وإفاضته في ذكر أسماء الرواة والعلماء واللغويين والنحويين وكثرة شواهده وتنوعها. وقد ولد ابن منظور سنة 630 هـ وتوفي عام 711 هـ وطبع معجمه عدة طبعات أولاها في بولاق بمصر عام 1300 هـ وتقع في عشرين مجلدا والثانية في لبنان وتقع في 65 جزءا صغيرا. ثم قامت دار لسان العرب ببيروت بإصدار طبعة من لسان العرب بعد أن أعيد ترتيبها على حسب الأوائل وأضيف إليها المصطلحات العلمية التي أقرتها المجامع العلمية والجامعات العربية وزودت بالصور والرسوم والخرائط واختارت لهذه الطبعة اسم quot;لسان العرب المحيطquot;. وقد قام بإعداد هذه الطبعة وترتيبها السيدان: يوسف خياط ونديم مرعشلي.  1 أفريقية كانت تطلق على ما يطلق عليه اليوم بالتقريب تونس. وانظر مؤلفنا - النشاط الثقافي في ليبيا ص 227 - 281 - ومقالنا: ابن منظور اللغوي quot;مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية في مدريد المجلد 18 - 74 \/ 1975quot;.(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3539",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما زلنا نطمح في مزيد من الاهتمام بهذا المعجم فيتقدم أحد لإعادة ترتيب مادته داخليا وإعداد فهارس متنوعة لمادته1. القاموس المحيط للفيروزآبادي: أما الفيروزآبادي فهو طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب الشيرازي المولود بقرية كارزين قرب شيراز. وقد عرف باسم الفيروزآبادي نسبة إلى قرية فيروزآباد من قرى فارس ومنها والده وجده. وكان مولده عام 729 هـ ووفاته عام 816 أو 817 هـ. وقد ذكر الفيروزآبادي في مقدمة معجمة السبب في وضعه هذا المعجم وأهم مميزاته فقال: quot;وكنت برهة من الدهر ألتمس كتابا جامعا بسيطا.. ولما أعياني الطلاب شرعت في كتابي الموسوم باللامع المعلم العجاب الجامع بين المحكم والعباب2.. وضممت إليهما زيادات ... غير أني خمنته في ستين سفرا يعجز تحصيله الطلاب. وسئلت تقديم كتاب وجيز على ذلك النظام. فصرفت صوب هذا القصد عناني وألفت هذا الكتاب محذوف الشواهد مطروح الزوائد ... ولخصت كل ثلاثين سفرا في سفر وضمنته خلاصة ما في العباب والمحكم وأضفت إليه زيادات من الله تعالى بها. نظامه: 1- رتبه المؤلف على نظام الباب والفصل وقد اشتمل على 28.  1 نشر الدكتور ياسين الأيوبي quot;1980quot; معجما لشعراء لسان العرب وطبعته دار العلم للملايين وأصدرت دار المعارف بمصر الجزء الأول من فهارس اللسان quot;1984quot;. ويقوم الدكتور خليل عمايرة بإعداد فهارس تفصيلية للسان باستخدام الكمبيوتر. كما قدم الدكتور علي حلمي موسى احصاءات بمواد لسان العرب. 2 المحكم لابن سيده والعباب للصغاتي.(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3540",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بابا1 غير أنه قدم باب الهاء على باب الواو والياء. وأما في الفصول فالواو مقدمة على الهاء وهي قبل الياء. 2- التزام الاختصار والتركيز ما أمكن. وفي سبيل ذلك: أ- حذف الشواهد إلا ما ندر. ب- حذف أسماء الرواة واللغويين. جـ- استخدام الرموز الآتية: ع- وتعني موضع و quot;دquot; وتعني بلد quot;ةquot; وتعني قرية و quot;جquot; وتعني جمع و quot;ججquot; وتعني جمع الجمع و quot;مquot; وتعني معروف و quot;وquot; وتعني واوي و quot;يquot; وتعني يائي. د- ترك القياسي والمطرد. هـ- لم يذكر المؤنث مرة ثانية بعد ذكر المذكر بل اكتفى بقوله: وهي بهاء أي أنثى هذا المذكر بهاء. و ترك النص على عين المضارع إذا كان الفعل من باب فعل يفعل quot;بفتح فضمquot; واكتفى بذكر الماضي. ز- ما كان مفتوح الأول جرده من الضبط وما جمع إلى ذلك فتح الثاني وصفه بقوله: محركة. 3- تخليص الواو من الياء -وهذا قسم على حد تعبير الفيروزآبادي- يسم المصنفين بالعي والإعياء. 4- أنه لم يكن -زيادة في الضبط- يكتفي بذكر الحركة وإنما يذكر المثال كقوله: quot;رأب الصدع كمنع أصلحهquot; فهي كمنع في الضبط  1 ضم الفيروزآبادي الواو والياء في باب واحد وعقد بابا للألف اللينة وضع تحته كلمات مثل إذا - إلى - ألا....(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3541",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا في المعنى. وكقوله: quot;والقبقب البطن وبالكسر صدف بحري وكغراب أطم1 بالمدينة ... وككتاب ع بسمرقندquot;. بين الفيروزآبادي والجوهري: من يقرأ مقدمة القاموس يحس بأن الفيروزآبادي وضع نصب عينيه صحاح الجوهري وأنه أراد أن يتفوق عليه وأن ينتزع الإعجاب الذي ناله الصحاح منذ ظهوره وعلى امتداد أربعة قرون. ولهذا جعل الفيروزآبادي من أهدافه في معجمه: 1- زيادة مادته على مادة الصحاح وقد عبر عن ذلك بقوله: quot;ولما رأيت إقبال الناس على صحاح الجوهري -وهو جدير بذلك غير أنه فاته نصف اللغة أو أكثر إما بإهمال المادة أو بترك المعاني الغريبة النادرة- أردت أن يظهر للناظر بادئ ذي بدء فضل كتابي هذا عليه فكتبت بالحمرة المادة المهملة لديه.. ولم أذكر ذلك إشاعة العفاخر بل إذاعة لقول الشاعر: كم ترك الأول للآخرquot;2. 2- تصويب أخطاء الجوهري ورد أوهامه وعبر عن ذلك بقوله: quot;ثم إني نبهت فيه على أشياء ركب فيها الجوهري -رحمه الله- خلاف الصواب غير طاعن فيه ولا قاصد بذلك تنديدا له وإزراء عليه وغضا منه بل استيضاحا للصواب واسترباحا للثواب ... واختصصت كتاب الجوهري من بيت الكتب اللغوية مع ما في غالبها من الأوهام  1 الأطم: الحصن والبيت المرتفع. 2 ومع ذلك استدرك العلماء على الفيروزآبادي كثيرا من المادة يقول السيوطي: فاته أشياء ظفرت بها في أثناء مطالعتي حتى هممت أن أجمعها جزء: ويقول آخر: إنه هناك من يعتقدون أن quot;القاموس قد أحاط باللغةquot; ولذا أراد quot;التنبيه على بطلان هذا الزعم بذكر شيء مما فاتهquot; quot;انظر: ابن الطيب الفاسي للبواب ص123quot;. وسيأتي ذكر لتكملة الزبيدي لقاموس الفيروزآبادي.(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3542",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواضحة والأغلاط الفاضحة لتداوله واشتهاره بخصوصه واعتماد المدرسين على نقوله ونصوصهquot;. أما بالنسبة لزيادات الفيروزآبادي فقد استعاضت المطبعة عن الحمرة بخط ممتد يوضع فوق المادة الزائدة. وتبدو الزيادات كثيرة من النظرة السريعة لكثرة الخطوط وشمولها معظم الصفحات وتكررها في كثير منها. ولم يقم أحد من الباحثين بإحصاء يبين عدد الجذور التي يحتويها القاموس المحيط لمقارنتها بجذور معجم الصحاح وتحديد نسبة الزيادة ولكن قدم الدكتور علي حلمي موسى الإحصاء التالي المتعلق بالصحاح واللسان وتاج العروس كما قدم الدكتور محمد مصطفى رضوان إحصاء بمجموع مواد القاموس.. وهما كما يأتي 1: ولا يغرب عن البال أن زيادات المواد أو الجذور ليست هي كل زيادات القاموس على الصحاح لأن التوسع في الشرح وذكر معان جديدة للجذر يمثل نسبة كبيرة من زيادات الفيروزآبادي. ويكفي لبيان فضل الفيروزآبادي في هذا أن أشير إلى أن بعضا من مادة القاموس لم يرد حتى في quot;لسان العربquot; برغم اعتبار الأخير واحدا من أضخم المعاجم العربية على الإطلاق ويكفي أن أمثل بالمثل الآتي -وقد  1 انظر احصاءات جذور معجم لسان العرب ص 93 ودراسات في القاموس المحيط صفحتي 96 97.(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3543",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عثرت عليه بطريق المصادفة- فقد أهمل ابن منظور في مادة quot;لجنquot; ذكر كلمة quot;لجنةquot; ومعنها وقد ورد في القاموس ما نصه: quot;واللجنة الجماعة يجتمعون في الأمر ويرضونهquot;. وأما بالنسبة لمآخذ الفيروزآبادي على الجوهري فبعضها يسلم له وبعضها يسلم للجوهري وبعضها لا يعد أحد الرأيين فيه أفضل من الآخر. وقد تتبع كثير من العلماء هذه الأوهام بالتعليق والدراسة ويبدو أن تعاطفهم كان متجها إلى الجوهري ولذا ألفت الكتب في الانتصار له ولا أعرف كتابا واحدا ألف للانتصار للفيروزآبادي. فمما أخذه الفيروزآبادي على الجوهري ولا يمكن الدفاع فيه عن الجوهري. 1- قال في القاموس: quot;شادquot;: quot;شاد الحائط يشيده طلاه بالشيد وهو ما طلى به حائط من جص ونحوه. وقول الجوهري: من طين أو بلاط - بالباء - غلط والصواب ملاط بالميم لأن البلاط حجارة لا يطلى بها وإنما يطلى بالملاط وهو الطينquot;. 2- قال في القاموس quot;صعرquot;: quot;والصيعرية اعتراض في السير وسمة في عنق الناقة لا البعير وأوهم الجوهري بيت المسيب الذي قال فيه طرفة لما سمعه: قد استنوق الجملquot;. وقد حاول ابن الطيب الفاسي أن يعتذر عن الجوهري بقوله: إنه أراد بالبعير الأنثى1 والتكلف واضح في هذا الدفاع. أما بيت المسيب الذي أشار إليه الفيروزآبادي فهو: وقد أتناسى الهم عند احتضاره ... بناج عليه الصيعرية مكدم  1 إضاءة الراموس 3\/ 109.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3544",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- قال في القاموس: quot;نوفquot;: quot;وأناف عليه زاد كنيف. وأفرد الجوهري له تركيب quot;ن ي ف quot; وهما. والصواب ما فعلنا لأن الكل واويquot;. ومما أخذه الفيروزآبادي على الجوهري دون وجه حق: 1- جاء في القاموس: quot;بهتquot; وقول الجوهري: فابهتي عليها أي فابهتيها لأنه لا يقال: بهت عليه -تصحيف- والصواب فانهتي عليها بالنون لا غيرquot;. والفيروزآبادي يشير إلى قول أبي النجم: سبي الحماة وابهتي عليها ... ثم اضربي بالود مرفقيها وقد تكفل صاحبا quot;إضاءة الراموسquot; و quot;الوشاحquot; بالرد على الفيروزآبادي. فقال الأول: إن كانت الرواية فابهتي ثابتة فلا يلتفت لدعوى التصحيف لأنها في مثله غير مسموعة ... وإن لم تثبت الرواية كما قال وصحت الرواية معه ثبت هذا التصحيف حينئذ بالنقل لا لأنه لا يقال.. وليس عندي جزم في الرواية حتى أفصل قوليهما.. وإنما ادعاء التحريف بمجرد أنه لا يتعدى quot;بهتquot; بعلي دعوى خالية عن الحاجة1. وقال الثاني: قوله: بالنون لا معنى له هنا لأن نهت لازم لا يتعدى ولا بحرف الجر يقال: نهت ينهت.. والنهيت الزئير. وقد أقر ابن بري كلام الجوهري ولم يتعقبه من جهة المعنى وقال: إنما عدي بعلى لأنه بمعنى افترى2. 2- جاء في القاموس quot;كتبquot;: quot;والكتابquot; كرمان: الكاتبون.  1 إضاءة الراموس 2\/ 77. 2 الوشاط ص 36 والتنبيه لابن بري - مادة quot;بهتquot;.(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3545",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمكتب كمقعد موضع التعليم. وقول الجوهري: الكتاب والمكتب واحد غلطquot;. وما جاء في quot;الصحاحquot; صحيح فقد قال الخليل: المكتب بضم الميم: المعلم والكتاب مجمع صبيانة. وذكر الأزهري أن الكتاب اسم المكتب الذي يعلم فيه الصبيان. وقال صاحب quot;الوشاحquot;: العبارة في غاية الصواب.. وفي مسند الإمام أحمد عن ابن مسعود قال: quot;قرأت من في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبيعن سورة وإن زيد بن ثابت له ذؤابة في الكتابquot; 1. 3- جاء في القاموس quot;مزجquot;: quot;المزج الخلط والتحريش وبالكسر اللوز المر كالمزيج والعسل وغلط الجوهري في فتحه أو هي لغيةquot;. وقد تكفل الفاسي بنقض ذلك فقال: لا غلط في الفتح فهو الذي جزم به غيره وصرح به الفيومي وقال: سمي العسل مزجا لأنه يخلط بالشراب. وبالفتح روى بيت أبي ذؤيب: وجاءوا بمزج لم ير الناس مثله ... هو الضحك إلا أنه عمل النحل وهو الذي قاله أبو حنيفة وغيره فلا معنى لقوله: أو هي لغية به هي لغة مبكرة صحيحة ثابتة نقلها الأثبات2. وقد اقتصر الخليل في quot;العينquot; على الفتح. وقد رد بعضهم ما في quot;الصحاحquot; من أوهام إلى أن الجوهري مات وترك الكتاب مسودة فبيضه تلميذه أبو إسحاق الوراق بعد موته فغط فيه في عدة مواضع. وسئل الميداني عن الخلل الواقع في الصحاح فقال:  1 انظر العين والتهذيب وإضاءة الراموس 2\/ 3 والوشاح ص 34 2 إضاءة الراموس 2\/ 219.(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3546",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنه قرئ عليه إلى باب الضاد فحسب وبقي أكثر الكتاب على سواده. ولم يقدر له تنقيحه ولا تهذيبه. قال: ومن زعم أنه سمع من الجوهري شيئا من الكتاب زيادة على باب الضاد فقد كذب1. إضاءة الراموس2 لابن الطيب الفاسي3. يعد إضاءة الراموس موسوعة لغوية فريدة ومع ذلك ما يزال مخطوطا لم ير النور بعد برغم تعدد نسخه في مكتبات العالم. ومؤلفه ابن الطيب الفاسي من أعلام المغرب وقد ولد عام 1110 هـ من أسرة متمسكة بالدين حريصة على العلم وتوفي عام 1170 هـ في المدينة المنورة حيث دفن. ويفصح المؤلف منذ البداية عن استنكاره لموقف الفيروزآبادي من الجوهري ويصرح بأن الدفاع عن الجوهري كان من أسباب تأليف هذا الكتاب: quot;وفي أثناء القراءة والإقراء.. رأيت المجد الشيرازي يكثر في قاموسه من الاعتراضات على الصحاح.. ويتابع في الرد ويأتي بالتنديد الذي لا يحمله سد ورأيت بعض المدعين يقلدونه في كلامه ويعتقدون لقصورهم تصويب اعتراضاته عليه وملامه.. فلما رأيته أكثر من التنديد عليه وبالغ في عزو الأوهام إليه انتصرت لأبي نصر ... وجعلت أرد ما يورده مشروحا في شرحي لمصنفات اللغة وأتعقبه في الدروس أكمل التعقيب وأبلغه. فلما وقف على ذلك أشياخنا الأساتذة وأصحابنا الجهابذة تاقت نفوسهم إلى جمع ذلك في تعليق مستقلquot;. وقد بدأ المؤلف متحمسا في الأبواب الأولى من كتابه quot;الهمزة إلى  1 انظر شرح ديباجة القاموس للشيخ نصر الهوريني ص 38. 3 الراموس: القبر. ويعرف الكتاب كذلك باسم شرح القاموس أو حاشية القاموس. 3 اعتمدنا في كتابة هذه النبذة على رسالة الدكتوراه quot;مخطوطة المعنونة: ابن الطيب الفاسي وأثره في المعجم العربي للدكتور على حسين البواب.(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3547",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الراءquot; فتوسع واستفاض في الشرح والتعقيب ولم يهمل أي فصل من فصول القاموس ثم فتر حماسه بعد ذلك حتى اكتفي في القسم الأخير بتعليقات بسيطة واقتصر على أقل الألفاظ. وقد لخص الدكتور علي البواب جهود ابن الطيب الفاسي في النقاط الآتية:1 1- الشرح بمعناه الواسع الذي يشمل الضبط والتفسير والاستشهاد وغير ذلك. 2- الاستدراك 2. 3 النقد3. 4 زيادات الفيروزآبادي على الجوهري. 5 انتقادات الفيروزآبادي للجوهري. ويلاحظ في المعجم ميل المؤلف الظاهر نحو الجوهري وتعصبه المطلق له وتحامله الواضح على الفيروزآبادي مما جعله يتهمه بالتقصير والغموض والخطأ والوهم وغيرها من التهم. وقد خالف ابن الطيب الفاسي تلامذة نابهين كان أشهرهم الزبيدي مؤلف quot;تاج العروسquot; التالي:  1 صفحة 151 من الرسالة. 2 لاحظ أنه أراد بذلك الرد على ادعاء الفيروزآبادي الإحاطة. ولهذا نرى الفاسي يعلق وهو يستدرك على الفيروزآبادي تعليقات مثل: quot;وهو قصور بالغquot; وأغفله مع شدة تتبعه الصحاحquot; و quot;وقد أغفل المصنف أكثر من نصفها ... وهو غاية في القصور في جنب دعوى القاموس المحيط بجميع الأمورquot;. 3 شمل ذلك نقد الضبط والشرح وأخطاء الوزن والترتيب والخروج على الاصطلاح والحشو.(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3548",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تاج العروس للزبيدي: اشتهر الزبيدي باسم السيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي. وقد ولد بإحدى مدن الهند عام 1145 هـ ثم ارتحل إلى زبيد باليمن حيث درس بها ثم غادرها وهو في السابعة عشرة من عمره. وفي سنة 1167 هـ هاجر إلى مصر واستقر بها إلى أن توفي عام 1205 هـ. وقد التقى الزبيدي بأستاذه الفاسي في المدينة المنورة وتتلمذ عليه هناك وتلقى عليه القاموس المحيط وشرحه سماعا ومشافهة ووضع نسخة من حاشية ابن الطيب الفاسي بين يديه وهو يؤلف التاج1. ولم يترك الزبيدي مناسبة إلا أشاد بأستاذه وشيخه كقوله: quot;وهو عمدتي في هذا الفن والمقلد جيدي العاطل بحلي تقريره المستحسنquot; quot;ولعمري لقد جمع فأوعى وأتى بالمقاصد ووفىquot;. وكان إذا قال في quot;تاج العروسquot;: quot;شيخناquot; -وما أكثر ما قالها- فإنه يعني ابن الطيب الفاسي2. وقد ذكر المؤلف الهدف من تأليف هذا الكتاب فقال: quot;كتاب القاموس المحيط ... أجل ما ألف في الفن.. ولما كان إبرازه في غاية الإيجاز وإيجازه عن حد الإعجاز تصدى لكشف غوامضه ودقائقه رجال من أهل العلم quot;فكرتquot; في وضع شرح عليه ممزوج العبارة جامع لمواده.. واف ببيان ما اختلف من نسخه والتصويب لما صح منها من صحيح الأصولquot;. وتقول المراجع إن الزبيدي بعد أن أنجز من quot;التاجquot; إلى آخر حرف الدال أولم وليمة حافلة جمع فيها طلاب العلم بمصر وأطلعهم عليه فاغتبطوا به وشهدوا بفضله وسعة اطلاعه. وإذا كان الزبيدي قد ترسم خطى أستاذه الفاسي في جميع مراحل  1 ابن الطيب الفاسي ص 288 289 عدنان الخطيب ص 43. 2 ابن الطيب الفاسي ص 290.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3549",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منهجه فقد خالفه في حملته الشديدة على الفيروزآبادي حيث خفف كثيرا من حدتها وتجنب استعمال العبارات الجارحة. وكانت طريقة صاحب التاج أن يضع عبارة quot;القاموس المحيطquot; بين قوسين ثم يورد شروحه وأقواله واستشهاداته وتعليقاته خارج الأقواس محاولا الملاءمة بين ما يقوله وما هو من كلام القاموس حتى لا ينقطع السياق. وبرغم أن quot;تاج العروسquot; شرح للقاموس فلقد ظهرت شخصية الزبيدي فيه إلى حد جعله يفوق مجرد شرح أو تعليق ويعتبره اللغويون كتابا مستقلا ومعجما قائما بذاته1. وقد ختم الزبيدي بمعجمه هذا عهد المعجمات المطولة ورجع في تأليفه إلى حوالي خمسمائة مرجع ذكر أهمها في مقدمته. وتشمل إضافات الزبيدي على القاموس ما يأتي: 1- ذكر الشواهد التي أغفلها القاموس. 2- رد بعض الاقتباسات إلى أصولها أو مصادرها الأولى. 3- الاستدراك على الفيروزآبادي فيما أغفله من مواد أو كلمات أو معان. وكان من عادة المؤلف أن يختم المادة بما استدركه قائلا: ومما يستدرك عليه. وقد تم طبع تاج العروس عام 1307 هـ quot;1889 مquot; بعد محاولة بدأت سنة 1287 هـ2. ويعاد طبعه الآن بالكويت طبعة علمية محققة وصلت عام 1986 إلى الجزء الثالث والعشرين.  1 عبد الله درويش: المعاجم العربية ص 107 وحسين نصار: المعجم العربي 2\/ 639 وما بعدها. 2 عدنان الخطيب ص 46.(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3550",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التكملة والذيل والصلة للزبيدي: ألف الزبيدي هذا الكتاب ليستدرك ما فات صاحب القاموس من اللغة quot;إبطالا لما يعتقده كثير ممن لا توغل له في هذا الشأن أن صاحب القاموس قد أحاط باللغةquot;1 وهو بهذا يحاكي الصاغاني في تكملته على الصحاح. وقد ظلت التكملة مخطوطة حتى طبع مجمع اللغة العربية بالقاهرة الجزءين الأول والثاني منها بتحقيق الأستاذ مصطفى حجازي quot;1986quot; وقد وصل الجزءان إلى نهاية حرف الجيم. ويشبه منهج الزبيدي في هذا الكتاب منهج الصاعاني في تكملته على الصحاح فهو مثله: 1- ينسب ما يورده -مما فات صاحب القاموس من اللغة- إلى قائليه من اللغويين وأصحاب المعاجم. 2- ويعزو ما ينقله إلى مصدره كالصحاح واللسان والأساس. 3- ويتعقبه فيما وقع فيه من خطأ أو وهم. وكانت طريقته في ذلك إيراد عبارة القاموس مسبوقة بقوله: quot;وقول المصنف كذا ... quot; ثم التعقيب على ذلك بقوله:quot;خطأ أو وهم صوابه: كذاquot; ثم يتبع ذلك بالنقول والشواهد التي تؤيد ما ذهب إليهquot;2. وقد ألفه بعد فراغه من معجمه quot;تاج العروسquot; وقد ذكر ذلك في مقدمة التكملة حيث يقول: quot;فإني لما فرغت من شرحي على كتاب القاموس.. وتعقبت فيه البحث عن عواره والكشف عن مخبآت أسراره وبيان غامضه ومشكله وتقييد مبهمه ومهمله والتنبيه على  1 ص 71. 2 ص 12 13.(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3551",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما وقع فيه من اختلال في بعض سياقاته وحل تعقيد في طي عباراته وكنت ذكرت عقيب كل تركيب ما فاته من اللغات.. فكان يختلج في البال إفراد ذلك في تأليف على الاستقلال ... quot;1. جـ- مدرسة الترتيب بحسب الأبنية: مدخل: يلاحظ أن جميع المعاجم التي سبق ذكرها قد رتبت بحسب الحروف الساكنة quot;أو ما يمكن أن يسمى بالصوامت أو السواكن Cansonantsquot; دون اعتبار الحركات quot;أو ما يمكن أن يسمى بالصوائت أو العلل Vowelsquot; سواء في ذلك ما قام بتجريد الكلمة من الزوائد -وهو النوع الغالب- أو ما وضع الكلمات تحت حرفها الأول دون تجريدها من الزوائد. أما هذا النوع من المعاجم الذي سميناه بمعاجم الأبنية فقد كان نوعا فريدا في بابه إذ راعى في ترتيب الكلمات الحركة إلى جانب الصوت الساكن. ولكنه -من سوء الحظ- لم يكتب له الشيوع والشهرة نظرا لتعقد نظامه وتركبه من خطوات عدة. وعلى الرغم من أن أول معجم كامل اتبع نظام الأبنية قد ظهر في القرن الرابع الهجري على يد مؤلف من تركستان من إقليم فاراب اسمه أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الفارابي فقد تمت محاولات كثيرة لدراسة أبنية اللغة العربية وترتيبها منذ بدأ التفكير اللغوي عند العرب. وقد مهدت هذه المحاولات الطريق ويسرت السبيل أمام ظهور فكرة المعجم الكامل. وربما كان من المفيد -من أجل هذا- أن نقسم البحث في معاجم الأبنية إلى نقطتين أساسيتين نتناول في أولاهما مرحلة التمهيد أو وضع اللبنات الأولى ونتناول في ثانيتهما مرحلة المعجم الكامل وأشهر المعاجم التي اتبعت هذه الطريقة.  1 ص 71.(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3552",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا: حرية التمهيد بدأ التأليف في الأبنية على أيدي النحاة وقد كان quot;سيبويه أول من ذكرها وأوفى من سطرهاquot;1 ولذلك أفرد لها في كتابه أبوابا جمع فيها ما عرفه من أبنية اللغة العربية وقسمها تقسيما كميا مع فصل أبنية الأسماء عن الأفعال ومثل لكل نوع منها وقد ذكر للأسماء 308 بناء بين ثلاثي مجرد ومزيد ورباعي مجرد ومزيد وخماسي مجرد ومزيد. وذكر للأفعال 34 بناء بين ثلاثي مجرد ومزيد ورباعي مجرد ومزيد. ومهد سيبويه لكلامه عن الأبنية بمقدمة تحدث فيها عن أقل ما تكون عليه الكلمة وأكثر ما تصل إليه وحروفها أصلية أو مزيد فيها. ثم تحدث عن حروف الزوائد حرفا حرفا وذكر مواضع زيادة كل منها2. ولم يكن من غرض سيبويه في هذا البحث أن يحصر ألفاظ كل بناء وإنما كان غرضه يتجه إلى حصر الأبنية والتمثيل فقط كل منها. وجاء النحاة بعد سيبويه فبهرهم هذا العمل وأثار إعجابهم. فلم يقدموا لنا في الموضوع شيئا ذا بال وانحصر بحثهم في ناحيتين: الأولى: الاستدراك على سيبويه وإضافة بعض الأبنية التي تركها. وقد فعل ذلك ابن السراج الذي ذكر أبنية سيبويه وزاد عليها 22 مثالا كما زاد أبو عمر الجرمي عليها أمثلة يسيرة ثم زاد ابن خالويه أمثلة يسيرة 3 وزاد الزبيدي أكثر من ثمانين بناء4. والثانية: يمثلها المبرد الذي حول البحث في الأبنية إلى عمليات تدريبية وافتراضات عقلية بدلا من أن يحاول القيام بعمل إيجابي. فهو  1 أبنية الأسماء لابن القطاع ورقة2. 2 كتاب سيبويه 2\/ 315 وما بعدها quot;طبعة بولاقquot;. 3 أبنية الأسماء لابن القطاع ورقة 2. 4 الاستدراك على سيبويه للزبيدي quot;ط روما سنة 1890quot; ص1.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3553",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يبحث الأبنية بحثا عمليا يقوم على الاستقراء والتتبع وإنما أطلق لفكره العنان وأكثر من الفروض العقلية. ومن ذلك أنه عقد بابا باسم quot;هذا باب معرفة الأبنية وتقطيعها بالأفاعيل ... quot; قال فيه: quot;فإذا قال لك: ابن من quot;ضربquot; مثل quot;جعفرquot; فقد قال لك: زد على هذه الحروف الثلاثة حرفا فحق هذا أن تكرر لامه فتقول: quot;ضريبquot;.. ولو قال لك: ابن لي من quot;ضربquot; على مثال quot;صمحمحquot; لقلت quot;ضربربquot; 1. ولكن من حسن حظنا أن اللغويين لم يدعوا النحاة وحدهم في هذا الميدان يصولون ويجولون وإنما شاركوهم فيه. وحولوا البحث في الأبنية مرة أخرى إلى بحث استقرائي تتبعي وإن اتجهوا في البحث اتجاها آخر فلم يعد هدفهم حصر الأبنية فقط -فهذا أمر قام به السابقون- وإنما اتجه إلى محاولة حصر الألفاظ تحت كل بناء واتخذ ذلك مظهرين اثنين: فاتجه فريق إلى أن يفردوا في كتبهم اللغوية بحوثا خاصة بالأبنية واتجه فريق آخر إلى التأليف في الأبنية مؤلفات مستقلة. أما الفريق الأول فلم تتسم بحوثه بطابع خاص وإنما اتخذت أشكالا متعددة. فمنها ما اهتم بأن يذكر من ألفاظ البناء ما يقع الاشتباه فيه ويدع ما عداها ومنها ما اهتم بذكر الأبنية التي تعد ضبطها ومنها ما تعرض لبعض الأبنية -بدون ضابط وذكر ألفاظها ومنها ما اهتم بذكر الأبنية النادرة ومعظمها وجه عنايته لصيغتين من صيغ الأفعال هما quot;فعل أو فعلquot;. وقد حظيت هاتان الصيغتان باهتمام اللغويين جميعا حتى إن الكتب المبكرة التي ألفت في الأفعال كانت تحمل اسم quot;فعل وأفعلquot; أو quot;فعلت وأفعلتquot;. وأهم ما ألف في هذا الاتجاه quot;الغريب المصنفquot; لأبي عبيد وquot;إصلاح المنطقquot; لابن السكيت وquot;أدب الكاتبquot; لابن قتيبة  1المقتضب للمبرد quot;مخطوطة دار الكتب المصرية رقم 1909 - نحو ص 37.(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3554",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot;المنتخبquot; لكراع النمل و quot;الجمهرةquot; لابن دريد في أبوابها الأخيرة. وأما الفريق الثاني فلم يصل بمؤلفاته -حتى القرن الرابع الهجري- إلى مرتبة المعجم الكامل الذي يحصر الأبنية quot;سواء كانت للأسماء أو الأفعالquot; ويوزع تحت كل بناء ما يخصه من ألفاظ وإنما كانت مؤلفاته خاصة ببعض الأبنية دون بعض. وانحصرت جهود اللغويين في هذه الناحية فيما يأتي: quot;أquot; التأليف في أبنية المصادر: وأول من ألف في ذلك الكسائي quot;ت سنة 182 هـ أو سنة 183 هـquot; ثم النضر بن شميل quot;ت سنة 203 هـquot; والفراء quot;ت سنة 207 هـquot; وخص كتابه بمصادر القرآن وأبو عبيدة quot;ت سنة 209 هـquot; والأصمعي quot;ت سنة 213 هـquot; وأبو زيد quot;ت سنة 215 هـquot; ونفطويه quot;ت سنة 323 هـquot;1. quot;بquot; التأليف في أبنية الأفعال: ولا نعرف مؤلفا واحدا منها تعرض للأفعال جملة إذ لم يبدأ التأليف في ذلك إلا بعد الفارابي quot;قرن 4هـquot; الذي سنخصه بحديث مفصل فيما بعد. وإنما نجدها تناولت صيغا خاصة من الأفعال ونجد صيغتين اثنتين من بين هذه الصيغ تجتذبان اهتمام اللغويين فيؤلفون فيهما وهما صيغتا quot;فعل وأفعلquot;. ومن أول من ألف فيهما قطرب quot;ت سنة 206 هـquot; والفراء وأبو عبيدة وأبو زيد والزجاج quot;ت سنة 311هـquot; وابن دريد quot;ت سنة 321 هـquot;. وأقدم كتاب وصلنا منها هو quot;فعلت  1 انظر الفهرست لابن النديم quot;ط مصر 1348quot; ص 77 80 81 98- 100 121 ومعجم الأدباء quot;ط الحلبيquot; 1\/ 271 272 11\/ 216 217 13\/ 202 203 19\/ 343 20\/ 13 14.(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3555",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأفعلتquot; لأبي حاتم السجستاني quot;ت سنة 255 هـquot;1 وقد حققه ونشره مؤخرا الدكتور خليل العطية. quot;جquot; التأليف في أبنية الأسماء: ولم أجد أحدا من اللغويين قد أفرد أبنية الأسماء بتأليف مستقل يقصد استيعابها ويعمد إلى تنظيمها ويجمع ما تفرق منها ولكنني وجدتهم قد ألفوا في شيء خاص منها وهو quot;المقصور والممدودquot;. وممن ألف في ذلك الفراء والأصمعي وأبو عبيدة والزجاج2 وأبو علي القالي quot;ت سنة 356هـquot; وقد وصلنا كتاب أبي على القالي وما يزال مخطوطا. ونخلص من كل هذا إلى أن التأليف في الأبنية في مرحلته الأولى لم يأخذ صورة المعجم الكامل ولم يتجه إلى حصر المادة اللغوية وتوزيعها على الأبنية. وهو إلى جانب فقده عنصر الترتيب والنظام لم يصل إلى أكثر من: أ- حصر الأبنية والتمثيل لكل منها. ب- العناية ببعض الأبنية ومحاولة حصر ألفاظها. أي أنه فقد أهم عنصرين من عناصر المعجم الكامل وهما الشمول والترتيب. ثانيا: مرحلة المعجم الكامل 1- ديوان الأدب للفارابي: رائد هذه المرحلة هو الفارابي اللغوي أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم المتوفي سنة 350 أو 370 هـ وكان موطنه فاراب وهي مدينة  1 انظر الفهرست ص 79 89 91 100 ومعجم الأدباء 1\/ 151. 18\/ 126 136 19\/ 53 160 162 20\/ 13 14. 2 انظر كشف الظنون quot;ط استنبول 1360 - 62quot; 2\/ 1461 1462.(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3556",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وراء نهر سيحون. ويعتبر معجمه quot;ديوان الأدبquot; أول معجم جامع في اللغة العربية ترتب مادته على حسب الأبنية أو باعتبار السواكن والعلل. وقد قام مجمع اللغة العربية بالقاهرة بطبع هذا المعجم بتحقيق المؤلف وظهر في أربعة أجزاء يليها جزء خاص بالفهارس. ويتلخص نظام ديوان الأدب فيما يأتي: أ- قدم الفارابي لمعجمه بمقدمة شغلت من المطبوعة ثلاثا وعشرين صفحة1 وتناولت مسائل عدة لغوية وتصريفية كما سنتحدث فيما بعد. ب- بعد المقدمة تجيء المادة اللغوية موزعة على أبوابها بحسب أبنيتها على النحو الذي شرحه في مقدمته. جـ- وذيل معظم أبواب الأفعال بأحكام تصريفية. المقدمة: أما المقدمة فقد تناولت المسائل الآتية: 1- تفضيل اللسان العربي على سائر الألسنة لأنه كلام جيران الله في دار الخلد ولأنه المنزه من بين الألسنة عن كل نقيصة والمعلى عن كل خسيسة. 2- التعرض لأعمال اللغويين السابقين بصورة مجملة وتقسيمهم إلى موجز وغير موجز ومعتدل بين المذهبين. 3- إدلاله بنفسه وفخره بمصنفه وذكره أنه عمل في كتابه quot;عمل من طب لمن حبquot; وأنه لم يسبق إلى هذا النظام أو يزاحم عليه. 4- ذكره الضابط العام الذي ينتظم كل ما حواه معجمه من مادة  1 انظر ديوان الأدب بتحقيقي الجزء الأول ص 70 - 92.(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3557",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لغوية وهو أن يكون مستعملا وأن يذكره النحارير من علماء أهل الأدب في كتبهم وأن يكون واردا في قرآن أو حديث أو شاهد من كلام العرب. 5- شرح منهج الكتاب. 6- التعرض لبعض الأحكام التصريفية التي تتعلق بنظام الكتاب كالحديث عن أقل الأبنية وأقصاها وعن حروف الزيادة ومواضعها وعن أبينة الأسماء مجردها ومزيدها واستعمالات كل بناء كقوله عن بناء quot;فعلquot; بفتح فسكون أن يكون واحد فعول quot;قلب وقلوبquot; أو فعال quot;كلب وكلابquot; أو أفعال quot;ثوب وأثوابquot; ويكون وصفا من الأفعال الدالة على الطبائع quot;ضخمquot; ويكون مصدرا لفعل المتعدي quot;ضربquot; ويكون جمعا لفعلة quot;تمرةquot;. المادة اللغوية: رتبت المادة اللغوية على النحو الآتي: 1- قسم الفاربي معجمه ستة أقسام أسماها كتبا وهي على الترتيب الآتي: أ- كتاب السالم وعرفه بقوله: ما سلم من حروف المد واللين والتضعيف. ب- كتاب المضاعف وعرفه بقوله: ما كانت العين منه واللام من جنس واحد. جـ- كتاب المثال وعرفه بقوله: ما كانت في أوله واو أو ياء. د- كتاب ذوات الثلاثة وعرفه بقوله: ما كانت العين منه حرفا من حروف المد واللين quot;الأجوفquot;. هـ- كتاب ذوات الأربعة وعرفه بقوله: ما كانت اللام منه حرفا من حروف المد واللين quot;الناقصquot;.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3558",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و كتاب المهموز وهو ما كان أحد أصوله همزة1. 2- جعل كل كتاب من هذه الكتب شطرين: أسماء وأفعالا2 وقدم الأسماء في كل كتاب على الأفعال. قسم كل شطر منهما إلى أبواب بحسب التجرد والزيادة. ففي الأسماء بدأ بالثلاثي المجرد ثم ما لحقته الزيادة في أوله quot;أصبع ومذهبquot; ثم المثقل الحشو quot;المزيد بالتضعيفquot; وذلك مثل quot;حمصquot; ثم ما لحقته الزيادة بين الفاء والعين quot;طابعquot; ثم ما لحقته الزيادة بين العين واللام quot;سحابquot; ثم ما لحقته الزيادة بعد اللام quot;خدبquot; ثم الرباعي وما ألحق به quot;ثعلبquot; ثم الخماسي وما ألحق بهquot; جرد حلquot;. وفي الأفعال بدأ بالثلاثي المجرد quot;ثقبquot; ثم ما لحقته الزيادة في أوله من غير ألف وصل وهي الهمزة quot;أتربquot; ثم المثقل الحشو رتبquot; ثم ما لحقته الزيادة بين الفاء والعين quot;جاذبquot; ثم الأبواب الثلاثة التي في أولها ألف وصل quot;اجتذب - انسحب - استصعبquot; ثم ما لحقته الزيادة في أوله وهي التاء مع تثقيل حشوه quot;تكلمquot; ثم ما لحقته الزيادة في أوله وهي التاء مع زيادة بين الفاء والعين quot;تجاذبquot; ثم بابا الألوان وما أشبه ذلك quot;أحمر - احمارquot; ثم أبواب الرباعي وما ألحق به3 أو زيد فيه.  1 ذكر السر في إفراد المهموز بكتاب بقوله: quot;والهمزة كالحرف السالم في احتمال الحركات وإنما جعلت في حروف الاعتلال لأنها تلين فتلحق بهاquot; quot;1\/ 76quot;. 2 يشمل شطر الأفعال الأفعال ومشتقاتها كالمصدر واسم الفاعل واسم المفعول. 3 الإلحاق هو جعل كلمة على وزن كلمة أزيد منها لتلحقها في التصريف وهو نوعان: ملحق بالرباعي وملحق بالخماسي. وأشهر أوزان الملحق بالرباعي: فعلن: خلبن وفوعل جورب وفيعل: سيطر وفعول: سرول وفعلل: جلبب وغيرها.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3559",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- ولما كان كل باب من هذه الأبواب قد يشترك في عدة أبنية كالثلاثي المجرد من الأسماء الذي له تسعة أبنية وضع قاعدة لتقديم بعض هذه الأبنية على بعض فقدم ساكن الحشو على المتحرك لأن السكون أخف وقدم المفتوح الأول لأن الفتحة أخف ثم أتبعه المضموم ثم المكسور. وقدم ياء التأنيث على همزة التأنيث وهمزة التأنيث على النون. 5- ولما كانت هناك كلمات كثيرة تشترك في الوزن الواحد رأى أن يرتب الأوزان بحسب حرفها الأخير مع أولها ووسطها. وهذا ما يعرف الآن بنظام الباب والفصل وقد اشتهر بين الباحثين أن الجوهري هو الذي اخترعه والذي تبين الآن أن الفارابي قد سبقه إليه. ولكنه عدل في ترتيب ألفاظ المعتل اللام أو المهموزها عن اعتبار الحرب الأخير لأنه واحد في جميعها واعتبر الحرف الذي قبله مع الحرف الأول. وهذا وجه خلاف بينه وبين الجوهري الذي لم يعدل عن اعتبار الحرف الأخير حتى في المهموز والناقص. فكلمة البدء تذكر في الصحاح قبل الخبء لأنها عنده من باب الهمز فصل الباء. ولكنها تذكر بعد الخبء في ديوان الأدب لأنها من باب الدال فصل الباء وكلمة الخبء من باب الباء فصل الخاء. ومثل هذا يقال عن كلمتين مثل quot;نحوquot; وquot;رخوquot; فالأولى تذكر أولا في ديوان الأدب ومتأخرة في الصحاح. 6- اعتبر أحرف الزيادة لمعرفة بناء الكلمة ولكنه لم يعتبر الزيادة حينما أراد توزيع الكلمات على الأبواب والفصول. 7- كان في كثير من الأبواب ولا سيما في شطر الأفعال يذيل الباب بتعقيب يتحدث فيه عن أحكام عامة تعلق بالباب كما سنذكر فيما بعد. 8- في أبواب المعتل كان يفصل الواوي من اليائي ويقدم الأول منهما.(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3560",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9- راعى الإيجاز في معجمه ولذلك حذف الأبنية القياسية سواء في الأسماء أو الصفات أو المصادر اكتفاء بذكر أحكامها في المقدمة والتذييلات. 10- كان يرد الجموع إلى مفرداتها ويضع الجمع تحت مفرده. التذييلات: أتبع الفارابي كثيرا من أبواب الأفعال بفصول تذييلية تناول فيها بالتفصيل أنواع المشتقات وتعرض لكثير من الأحكام التصريفية العامة. وكان غرضه من ذلك الجمع بين المادة اللغوية المسموعة والأخرى المقيسة. وبذلك يضم معجمه أكبر قدر ممكن من ألفاظ اللغة ما لا ضابط له بالنص عليه وما له ضابط بذكر قاعدته وكيفية اشتقاقه. وكان تركيزه في هذه التذييلات على أمور منها: 1- بيان المصادر من كل باب كقوله في باب فعل يفعل quot;بفتح فضمquot; والمصدر القياسي في هذا ما كان على الفعل أو الفعول. الفعل للمتعدى والفعول للازم وقد يتبادلان وربما اجتمعا مثل سكت سكتا وسكوتا. وربما جاء المصدر من هذا الباب على فعل quot;بفتح فضمquot; وهو قليل. 2- بيان الصفات من كل باب كاسم الفاعل والصفة المشبهة. 3- كيفية أخذ اسم الزمان والمكان والمصدر الميمي. 4- كيفية أخذ فعل الأمر وضبط ألفه في كل باب. 5- معاني صيغ الزوائد. 6- أحكام تخص بعض الأبواب دون بعض ومن ذلك: أ- ذكره سر المخالفة بين حركة الماضي الثلاثي ومضارعه.(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3561",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- ذكره السر في اشتمال باب فعل يفعل على أحد حروف الحلق. جـ- حديثه عن لزوم باب فعل يفعل وسر التزام الضم في الماضي والمضارع معا. د- ذكره كثيرا من أحكام الإعلال في أبواب المثال وذوات الثلاثة وذوات الأربعة1. أما فائدة هذا النوع من المعاجم فتتلخص فيما يأتي: 1- اختار ترتيب الكلمات على الترتيب الهجائي المعروف ولم يذهب في ذلك مذهب الخليل بن أحمد ولم يرتب ترتيبه quot;ميلا إلى الأشهر لقرب متناوله وسهولة مأخذه على الخاصة والعامةquot;. 2- ترتيب الكلمات على حسب حرفها الأخير يسهل البحث عن الكلمات التي قد يغمض معرفة أولها أو سبق أولها بحروف مزيدة مثل: يعد - ميزان - أواصل2. كما أن هذا الترتيب ييسر على الشعراء والكتاب النظم والنثر في عصر كانت قد شاعت فيه المحسنات البديعية والتزمت القوافي. 3- ويكشف لنا القاضي نشوان بن سعيد الحميري في مقدمة كتابه quot;شمس العلومquot; وهو ممن تأثر بالفارابي في تنظيمه عن عامل آخر أملى هذا النظام وذلك في قوله: quot;وقد صنف العلماء رحمهم الله تعالى كثيرا من الكتب فمنهم من جعل تصنيفه حارسا للنقط وضبطه بهذا الضبط ومنهم من حرس تصنيفه بالحركات بأمثلة قدروها وأوزان ذكروها  1 انظر ديوان الأدب 3\/ 256 261 401 4\/ 81 على سبيل المثال. 2 ثبت بالإحصاء أن لام الكلمة ثابتة لا تتغير مهما اختلفت صورة الكلمة - إلا في حالات قليلة ومتى لحقها التغيير أو زيد بعدها حرف أو حرفان فإن الكلمة تنتقل إلى أوزان أخرى ولا تعتبر من الثلاثي.(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3562",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يأت أحد منهم بتصنيف يحرس جميع النقط والحركات. فلما رأيت ذلك ورأيت تصحيف الكتاب والقراء ... حملني ذلك على تصنيف يأمن كاتبه وقارئه من التصحيف يحرس كل كلمة بنقطها وشكلها ويجعلها مع جنسها وشكلها ويردها إلى أصلها جعلت فيه لكل حرف في المعجم كتابا ثم جعلت له ولكل حرف معه من حروف المعجم بابا ثم جعلت كل باب من تلك الأبواب شطرين: أسماء وأفعالا ثم جعلت لكل كلمة من تلك الأسماء والأفعال وزنا ومثالا. فحروف المعجم تحرس النقط وتحفظ الخط والأمثلة حارسة للحركات والشكل فكتابي هذا يحرس النقط والحركات جميعاquot;1. 4- ترتيب المعجم على نظام الأبنية وجمع الكلمات التي على شاكلة واحدة في صعيد واحد يفيد الصرفيين كثيرا ويطلعنا على خصائص الأوزان وما يفيده كل بناء من الأبنية كوزن quot;فعالquot; بضم الفاء الذي يفيد الزيادة والكثرة وصيغة quot;فعيلquot; التي تدل على الملازمة والمبالغة في الشيء. كما يقفنا على معاني صيغ الزوائد كصيغة quot;أفعلquot; وquot;فاعلquot; وquot;فعلquot; وquot;استفعلquot;. إلخ. 5- من عيوب المعاجم أنها كثيرا ما تهمل النص على باب الفعل الثلاثي مما يوقع الباحث في الحيرة. وقد تغلب الفارابي على هذه المشكلة بتوزيعه الأفعال على أبوابها فليس في معجمه فعل واحد لم يرد إلى بابه. ومن أمثلة ذلك قول الجوهري: quot;قلبته أي: أصبت قلبه وقلبت النخلة أي نزعت قلبهاquot; ولم يذكر الباب. وقد ذكرهما الفارابي في باب فعل يفعل. quot;بفتح فكسرquot;. تقدير القدماء لديوان الأدب: استفادت كتب اللغة المتأخرة بمادة ديوان الأدب وأهمها فقه اللغة  1 ص 2.(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3563",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للثعالبي والتكملة والعباب للصغاني والمزهر للسيوطي وإضاءة الراموس للفاسي والمصباح المنير للفيومي ... كما أثنى عليه العلماء ووصفوه بأرفع الصفات فسموه quot;الجامع لديوان الأدبquot; ووصفوه بأنه quot;ميزان اللغة ومعيار العربيةquot;. وكان أبو العلاء المعري يحفظه عن ظهر قلب وهو الذي أكمله لأديب يمني عثر على جزء منه وأعجبه جمعه وترتيبه. كما مدحه كثير من الشعراء فقال أحدهم: كتاب ديوان الأدب ... أحلى جنى من الضرب ما ضر من يحفظه ... خمول ذكر أو نسب يرفعه كتابنا ... أعلى الأعالي والحسب ومدحه القاضي نشوان بن سعيد بقوله: نعم الكتاب ديوان الأدب ... نعم الذخيرة فهمه والمكتسب في كل باب منه كنز دونه ... كنز اللجين ودونه كنز الذهب عيوبه: 1- تعقد نظام الكتاب وصعوبة استخدامه حتى على المتخصصين فهو نظام لا يسعف الباحث المتعجل. 2- أرغمت هذه الخطة المؤلف على تمزيق الصيغ التي ترجع إلى مادة واحدة وتوزيعها على أبواب مختلفة بحسب أوزانها. 3- لم يشمل المنهج إفراد أبواب للفعل المبني للمجهول أو للحروف ونراه يدمج النوع الأول في أبواب المبنية للمعلوم ويدمج الثاني في أبواب الأسماء.(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3564",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- أساس الاستفادة من المعجم معرفة ضبط الكلمة أولا. ولهذا فهو يصلح لمن يعرف ضبط الكلمة ويريد أن يقف على معناها أو يريد أن يقف على خصائص بناء من الأبنية ولكنه لا يصلح لمن عرف مدلول كلمة وأراد الوقوف على ضبطها. 5- وقوع المؤلف في بعض الأخطاء المنهجية مثل تكرار اللفظ مرة في باب الأسماء ومرة في باب الأفعال ومثل الخلط بين الأسماء والصفات والأولى موضعها القسم الخاص بها والثانية موضعها قسم الأفعال ومثل ذكره بعض الصيغ القياسية مع نصه على عدم ذكرها في المقدمة. 6- كما أنه وقع في بعض الأخطاء في شرح المادة اللغوية كقوله: وهي الكنيسة للنصارى مع أن المعروف أنها لليهود. أما معبد النصارى فيسمى بيعة1. 2- شمس العلوم لنشوان: وهو من معاجم الأبنية التي اقتفت أثر الفارابي: واسمه بالكامل quot;شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلومquot;. واسم مؤلفه نشوان ابن سعيد بن نشوان الحميري النحوي اللغوي الفقيه من علماء القرن السادس الهجري. وصفه السيوطي بقوله: quot;أوحد أهل عصره وأعلم دهرهquot;. وقد كان هذا الكتاب أسعد حظا من quot;ديوان الأدبquot; إذ طبع منه جزء في مجلدين وصل إلى آخر حرف الجيم بتحقيق ك. و. سترستين كما أخذت مطبعة الحلبي في طبعه وأصدرت منه جزءين وصلا إلى آخر حرف الشين وذلك قبل أن يطبع ديوان الأدب. ثم أخذت مطبعة الحلبي في إعادة طبعه وأخرجت منه عام 1983 خمسة أجزاء ثم توقفت.  1 وانظر ما سبق من مآخذ لغوية في دراسة العلاقة بين الصحاح وديوان الأدب وما كتبته في مقدمة التحقيق عن عيوب المعجم quot;1\/ 43 وما بعدهاquot;.(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3565",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والكتاب يبدأ بمقدمة يليها فصل في التصريف. وأهم ما تناولته المقدمة فضل اللغة العربية على سائر اللغات والحديث عن نظام الكتاب. أما فصل التصريف فقد بين أهمية علم التصريف وافتقار علم اللغة إليه ثم تناول مشكلات الزيادة والإبدال والحذف ومخارج الحروف والإدغام وغير ذلك. وقد شغلت المقدمة وفصل التصريف 29 صفحة من مطبوعة ليدن. نظامه: 1- قسم المؤلف معجمه إلى كتب على عدد حروف الهجاء مرتبة على حسب الترتيب الهجائي المعروف فبدأ بكتاب الهمزة وتلاه بكتاب الباء ثم التاء ثم الثاء. 2- قسم كل كتاب من هذه الكتب إلى جزءين جزء للمضاعف وجزء لغيره وكان يبدأ كل كتاب بباب المضاعف. 3- قسم كل جزء من هذين الجزءين إلى شطرين شطر للأسماء وشطر للأفعال وكان يبدأ بشطر الأسماء. 4- قسم كل شطر إلى أقسام بحسب التجرد والزيادة فكان يبدأ بالثلاثي المجرد ثم المزيد فيه ثم الرباعي ثم الخماسي. 5- ولما كان كل قسم من هذه الأقسام يشترك في عدة أبنية راعى في المجرد الحركة حين ترتيب الأوزان فكان يقدم ساكن الحشو على المتحرك والمفتوح الأول على المضموم والمكسور. أما في المزيد فقد راعى مكان الزيادة فقدم من الأبنية ما كانت زيادته أسبق مع مراعاة نوع الحركة أيضا. 6- اعتبر أحرف الزيادة لمعرفة بناء الكلمة ولكنه لم يعتبر الزيادة حينما وزع الكلمات على الأبواب والفصول.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3566",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين ديوان الأدب وشمس العلوم: هناك أوجه شبه وأوجه خلاف بين المعجمين. أما أوجه الشبه فواضحة فيما يأتي: 1- فكرة التقسيم إذ اتبعا نظام الأبنية. 2- التقسيم إلى أسماء وأفعال وإفراد أبنية كل قسم ومفرداته. 3- التقسيم بحسب التجرد والزيادة ثم بحسب نوع الحركة. 4- اعتبار أحرف الزيادة لمعرفة بناء الكلمة وإهمالها عند توزيع الكلمات على الأبواب والفصول. وأما أوجه الخلاف فتتلخص فيما يأتي: 1- قسم الفارابي كلماته إلى ستة أقسام بحسب نوع حروفها في حين أن القاضي نشوان راعى فصل المضاعف فقط عن غيره. ولا أفهم سر ذلك. 2- قدم الفارابي مرحلة التقسيم بحسب الأبنية على مرحلة التقسيم بحسب الحروف في حين أن القاضي نشوان قد شطر مرحلة التقسيم بحسب الحروف إلى شطرين قدم أولهما quot;وهو اعتبار الحرف الأول والثانيquot; على مرحلة الأبنية وأخر ثانيهما quot;وهو اعتبار الحرف الأخيرquot; عن مرحلة الأبنية. 3- كذلك نجد الفارابي في اعتباره للحروف يرتب بحسب الحرف الأخير والأول quot;نظام الباب والفصلquot; أما القاضي نشوان فيرتب بحسب الحرف الأول ثم الثاني ثم الأخير1.  1 سواء كان الأخير ثالثا أو رابعا ولذلك رتب كلمات البناء quot;فعالquot; في قسم الأسماء هكذا: جلعب جلسد جلعد جلمد - جلهم ... ولو كان ينظر إلى الحرف الثالث لغير الترتيب.(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3567",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- وهناك فرق هام بين المعجمين يتمثل في المادة اللغوية الموجودة في كل. فديوان الأدب معجم مختصر وقف عند حدود المعجم فأهمل المسائل الفقهية والكلامية ونحى الأشياء الغريبة عن علم اللغة وحد من الأبحاث النحوية والبلاغية: أما quot;شمس العلومquot; فكان يحشد تحت المادة كل ما يمكن حشده من ألوان العلوم والمعارف ولذا جاء حجمه ضخما بالنسبة لحجم quot;ديوان الأدبquot; مع نص القاضي نشوان في مقدمته على أنه بلغ في هذا التصنيف من الإيجاز والاختصار جهده وأتى بأقصى الغاية مما عنده. ولكن ماذا يغني الاختصار والكتاب مليء بأخبار الملوك ومعرفة منافع الأشجار وطبائع الأحجار والحديث في علوم القرآن والقراءات والتفسير والأنساب والأخبار والحساب والفقه والنجوم وتأويل الرؤى والنحو والصرف والعروض ومصطلح الحديث والفرق الإسلامية1. ويبدو أن القاضي نشوان قد تعمد إغفال اسم quot;ديوان الأدبquot; حتى يقطع الصلة بين المعجمين أو يمحو معالمها. ويبدو أن هذه النية هي التي جعلته يزعم في مقدمته أن أحدا من المؤلفين في المعاجم لم يأت قبله بتصنيف يحرس جميع النقط والحركات مع أن الفارابي قد سبقه إلى ذلك بقرنين من الزمن. ولم يستطع القاضي نشوان برغم ذلك أن يمحو تأثير الفارابي عليه أو يقطع صلته به ولذلك نجد القفطي يعتبر quot;شمس العلومquot; شرحا لـquot;ديوان الأدبquot;. وهو ليس كذلك في الحقيقة ولكنه أثر من آثاره2.  1 المقدمة س 3 6 وقد تكلم المؤلف في أكثر من صفحتين منها من علم النجوم وأهميته ومنزلته. 2 ولاحظ ما سبق أن اقتبسناه من قصيدة نشوان في مدح ديوان الأدب. وقد أوردت القصيدة بنصها في مقدمة تحقيقي quot;1\/ 39quot;.(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3568",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- مقدمة الأدب للزمخشري: ومقدمة الزمخشري من الكتب التي سارت على نظام الأبنية ومؤلفها من علماء القرن السادس كذلك وقد قسمها إلى خمسة أقسام: الأسماء والأفعال والحروف وتصرف الأسماء وتصرف الأفعال. ولم يتبع المؤلف في قسم الأسماء نظام الأبنية وإنما سلك فيه سبيل المعاجم المرتبة بحسب الموضوعات فقسمه إلى أبواب جمع تحت كل باب منها الكلمات التي تدور حول موضوع واحد. أما قسم الأفعال فقد اتبع فيه نظام الأبنية فقسمه أولا إلى: أ- الثلاثي المجرد. ب- الثلاثي المزيد. جـ- الرباعي. د- وألحق بها قسما رابعا جمع فيه quot;من غير نظامquot; الأفعال غير المتصرفة ثم قسم كل قسم من الأقسام الثلاثة الأولى إلى أبواب. فقسم الثلاثي المجرد بحسب ماضيه ومضارعه إلى ستة أبواب وألحق بها بابا سابعا للمبني للمجهول. وفصل في كل باب الأنواع الآتية بعضها من بعض: أ- الصحيح. ب- المضاعف. جـ- المعتل الفاء. د- المعتل العين. هـ- المعتل اللام. و المعتل الفاء واللام. ز- المعتل العين واللام. ورتب الكلمات تحت كل نوع ترتيبا هجائيا كترتيب quot;ديوان الأدبquot; وquot;الصحاحquot;.(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3569",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قسم الحروف فهو قسم قصير جدا لم يعالج فيه الزمخشري الحروف معالجة اللغوي وإنما عالجها معالجة النحوي الذي يبحث عن الأثر الإعرابي ولذلك كانت أقسامه: quot;فصل في الحروف التي تجر الأسماءquot; فصل في الحروف التي تنصب الأسماءquot; quot;فصل في الحروف التي تنصب الاسم وترفع الخبرquot;. وأما القسمان الرابع والخامس الخاصان بتصريف الأسماء والأفعال فيتناولان موضوعات تمس النحو والصرف كالإعراب والبناء والتعريف والتفكير والإفراد والتثنية والجمع والتصغير والنسب. وتوجد من المعجم عدة نسخ ناقصة في دار الكتب المصرية يكمل بعضها بعضا وهي: نسخة رقم 100 لغة تشتمل على الأسماء وقسم الأفعال. نسخة رقم 636 لغة وتشتمل كذلك على قسمي الأسماء والأفعال. نسخة رقم 272 لغة تنقص قسم الأسماء فقط وتشتمل على الأقسام الأربعة الأخرى وكتب عليها خطأ quot;كتاب الأفعالquot;.(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3570",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القسم الثاني: معاجم المعاني يبدو أن فكرة هذا النوع من المعاجم الذي يرتب ألفاظه بحسب الموضوعات كانت أسبق في الوجود أو معاصرة لأولية المعاجم العربية المرتبة على الألفاظ وإن أخذت البداية شكلا خاصا يتمثل في كتيبات صغيرة يتناول كل منها موضوعاواحدا من الموضوعات. ومن أوائل من ألفوا الكتيبات ذات الموضوع الواحد: أبو مالك عمرو ابن كركرة الذي ألف: خلق الإنسان والخيل. ومنهم أبو خيرة الأعرابي الذي ألف: الحشرات وهما من علماء القرن الثاني الهجري. وفي القرن الثالث استمر هذا العمل ووجدت بجانبه أعمال أخرى تتمثل في كتب تجمع أكثر من موضوع في مجلد واحد. فمن النوع الأول: السلاح للنضر بن شميل والنحلة والإبل والخيل وخلق الإنسان لأبي عمرو الشيباني والإنسان والزرع لأبي عبيدة والمطر والمياه وخلق الإنسان والشجر لأبي زيد الأنصاري والإبل والنحل والإنسان والنبات والخيل للأصمعي وأسماء الخيل والبئر والدرع لابن الأعرابي من النوع الثاني تلك الكتب التي حملت اسم quot;الغريب المصنفquot; أو quot;الصفاتquot; وأبو عبيد القاسم بن سلام الذي ألف quot;الغريب المصنفquot;1. ومن معاجم هذا القرن كذلك معجم لابن السكيت يحمل اسم quot;الألفاظquot; وهو مطبوع ومتداول2.  1 ما يزال مخطوطا. وانظر عدنان الخطيب ص 37 وحسين نصار 1\/ 129 وما بعدها. 2 طبع بتهذيب التبريزي باسم quot;كنز الحفاظ في كتاب تهذيب الألفاظquot;.(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3571",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويستمر الاتجاهان في القرن الرابع فيؤلف الأخفش الأصغر quot;الأنواءquot; وابن دريد quot;السرج واللجامquot; و quot;المطر والسحابquot; وأبو علي القالي quot;الإبلquot;. ويؤلف كراع النمل quot;أبو الحسن علي بن الحسن الهنائي المتوفى بعد عام 309 هـquot; quot;المنجدquot;1 وعبد الرحمن ابن عيسى الهمذاني2 quot;توفي 320 هـquot; quot;الألفاظ الكتابيةquot; وقدامة بن جعفر quot;توفي 337 هـquot; quot;جواهر الألفاظquot;. وآخر ما طبع من معاجم المعاني لهذا القرن quot;متخير الألفاظquot; لابن فارس quot;توفي 395 هـquot; 3. أما القرن الخامس فقد كاد يختفي4 منه الاتجاه الأول وبقي الاتجاه الثاني ممثلا في quot;مبادئ اللغةquot; للإسكافي quot;توفي 421هـquot; الذي ضم أبوابا تدور على الموضوعات مثل النجوم والدهر والليل والنهار والثياب والآلات وأدوات الطعام والشراب وقد طبع بالقاهرة. كذلك ظهر فيه quot;فقه اللغةquot; للثعالبي quot;توفي 429 هـquot; وقد طبع كذلك. وتوج هذا القرن بعملين هامين أحدهما غاية في الطول والآخر غاية في الاختصار. أما العمل الأول فهو: المخصص لابن سيده: وهذا المعجم يعد أوفى وأشمل معجم من معاجم المعاني في تاريخ اللغة العربية. وقد استعان ابن سيده في تأليفه بكل ما كتب قبله تقريبا من مؤلفات الغريب المصنف والصفات والألفاظ والمعاجم اللغوية وكتب اللغة المختلفة ولذا جاء شاملا وافيا.  1 طبع بتحقيق المؤلف بالاشتراك مع ضاحي عبد الباقي. 2- طبع كتابه بتحقيق لويس شيخو. 3 طبع بتحقيق هلال ناجي. 4 لم أعثر إلا على quot;الأزمنة والأنواءquot; لابن الأجدابي وسيرد مزيد بيان عنهما.(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3572",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويضم الكتاب إلى جانب ذلك كثيرا من المباحث النحوية والصرفية كما أنه مزود بالشواهد المنظومة والمنثورة. والمخصص مطبوع ومتداول ويقع في 17 جزءا. ويقول مؤلفه في مقدمته: quot;وتأملت ما ألفه القدماء في اللسان ... فوجدتهم قد أورثونا بذلك فيها علوما نفيسة جمة ... إلا أني وجدت ذلك نشرا غير ملتئم ونثرا ليس بمنتظم ... ثم إني لم أر لهم فيها كتابا مشتملا على جلها فضلا عن كلها مع أني رأيت جميع من مد إلى تأليفها يدا ... قد حرموا الارتياض بصناعة الإعراب ولم يرفع الزمن عنهم ما أسدل عليهم من كثيف ذلك الحجاب حتى كأنهم موات لم يمد بحيوانية أو حيوان لم يحد بإنسانيةquot;. والمعجم مقسم إلى أبواب رئيسية بحسب الموضوعات وتحت كل باب مجموعة من التقسيمات الفريعة كما يبين من المثال التالي: كتاب خلق الإنسان - كتاب اللباس - كتاب الطعام ... وتحت كتاب خلق الإنسان نجد: باب الحمل والولادة - أسماء ما يخرج مع الولد - الرضاع والفطام والغذاء وسائر ضروب التربية - الغذاء السيئ للولد ... - الرأس - ومن صفات الرأس - ... الحاجب - العين وما فيها ... - الأنف ... - الشفة وما يليها من الذقن1. وقد أعد الأستاذ محمد الطالبي دراسة كما قام بعمل فهارس متنوعة للمخصص وطبعها تحت عنوان quot;المخصص لابن سيده - دراسة ودليلquot; وهو عمل لا بأس به وييسر على الباحثين عناء التجوال في أجزاء المخصص المتعددة للعثور على طلبتهم.  1 انظر مقارنة بين معاجم المعاني quot;القديمةquot; ومعاجم الحقول الدلالية quot;الحديثةquot; في بحثنا: نظرية الحقول الدلالية واستخداماتها المعجمية quot;مجلة كلية الآداب جامعة الكويت العدد 13quot;.(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3573",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورب سائل يسأل: ولكن ما قيمة هذا النوع من المعاجم وكيف يمكن الاستفادة به والحقيقة أن هذا النوع من المعاجم لا يستفيد منه من عثر على كلمة وأراد ضبطها بالشكل أو تحديد معناها فمثل هذا الباحث لا بد أن يرجع إلى معاجم الألفاظ. ولكنه يفيد من يدور معنى من المعاني في ذهنه أو يفكر في موضوع ما ويريد أن يجمع الألفاظ المتعلقة به أو التي تدور حوله فلن يفيده إلا هذا النوع من المعاجم. ولو أراد مثل هذا الباحث الاستعانة بلسان العرب مثلا في العثور على طلبته لأفنى الشهور والسنين في لم الكلمات التي يريدها وجمع شتاتها من أماكنها المتفرقة ولعدل عن المضي في بحثه حين يكتشف مدى الجهد الذي ينتظره. وأما العمل الآخر فهو: quot;كفاية المتحفظ ونهاية المتلفظquot; لابن الأجدابي: ولجهل الكثيرين بالكتاب ومؤلفه رأينا أن نخصهما ببحث واف يقصد إلى التعريف بهما ووضعهما في مكانهما: أما المؤلف فهو العالم اللغوي أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله اللواتي الأجدابي1 الطرابلسي من علماء القرن الخامس الهجري إذ كان معاصرا لأبي محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم ابن هانش قاضي طرابلس في المدة من عام 444 إلى 477هـ وله معه قصة ذكرها التجاني في رحلته2. ومن مجموع ما ذكره المؤرخون وكتاب التراجم عن حياته نعرف أنه  1 اللواتي نسبة إلى quot;لواتةquot; وهي قبيلة بربرية كانت تسكن أجدابية. والأجدابي نسبة إلى quot;أجدابيةquot; وهي بلد من بلاد برقة quot;الزاوي: أعلام ليبيا ص 4 معجم البلدان الليبية ص 20quot;. 2 ص 263.(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3574",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن كان ينتسب إلى أجدابية فقد ولد وعاش ومات في طرابلس. وقد وصفه القفطي بقوله: quot;من أهل اللغة وممن تصدر في بلده واشتهر بالعلم. وكانت له يد جيدة في اللغة وتحقيقها وإفادتهاquot;1. وقد ألف كتبا كثيرة هي بالإضافة إلى كتابنا هذا: 1- الأزمة والأنواء وقد طبع طبعة محققة ونشر في دمشق بتحقيق الدكتورة عزة حسن سنة 1964 م. 2- كتاب في العروض قال عنه التجاني quot;ناهيك به حسنا وترتيبا وتهذيباquot;. 3- كتاب في الرد على أبي حفص بن مكي في quot;تثقيف اللسانquot;. 4- كتاب شرح ما آخره ياء مشددة من الأسماء. 5- كتاب مختصر في علم الأنساب. 6- رسالة في الحول ألفها حين عيره quot;ابن هانشquot; بحوله2: وأما الكتاب فقد نال شهرة عظيمة برغم صغر حجمه وتوالت عليه المؤلفات شرحا ونظما وبقيت منه نسخ عدة في كثير من مكتبات العالم. كما أنه طبع أكثر من مرة في أكثر من بلد عربي. والكتاب صغير الحجم إذ يبلغ في بعض الطبعات 55 صفحة وفي بعضها الآخر 80 صفحة. أما موضوعه فنترك الحديث عنه لابن الأجدابي نفسه الذي يقول: quot;هذا كتاب مختصر في اللغة وما يحتاج إليه من غريب الكلام أودعناه كثيرا من الأسماء والصفات وجنبناه حوشي الألفاظ  1 إنباه الرواة 1\/ 158. 2 مزيد بيان عنه بمؤلفنا quot;النشاط الثقافي في ليبياquot; ص 257 وما بعدها.(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3575",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واللغات وأعريناه عن الشواهد ليسهل حفظه ويقرب تناوله وجعلناه مغنيا لمن اقتصر في هذا الفن ومعينا لمن أراد الاتساع فيه وصنفناه أبواباquot;. أما أبواب الكتاب فمنها: باب في صفات الرجال المحمودة- ومن صفات الرجال المذمومة باب في صفات النساء المحمودة- ومن مذموم صفاتهن- معرفة حلى النساء- باب ما يحتاج إلى معرفته من خلق الإنسان ... وليس أدل على قيمة هذا الكتاب من احتفال العلماء به واهتمامهم بكتابة الشروح والتعليقات عليه فمن ذلك: 1- شرح محمد بن الطيب المغربي الفاسي quot;المتوفي سنة 1170 هـquot; المسمى quot;تحرير الرواية في تقرير الكفايةquot; وتوجد منه نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية تحمل رقم 14 لغة ش1 وقد بدأ ابن الطيب الفاسي كتابه بقوله: quot;يا من المتحفظ بذكره كاف عن كفاية المتحفظ والتلفظ بشكره إلى بدايته تنتهى نهاية المتلفظquot; وذكر أنه رمى من وراء تأليفه إلى ضبط كلمات الكفاية وشرح غريبهما وأنه لم يؤلف كتابه إلا بعد ما سألنيه جماعة من الأصحاب الجهابذة الذين تكررت قراءتهم إياه كغيره على طائفة من الشيوخ والأساتذة الذين كانوا يستندون في أمثاله من العلوم اللسانية إليquot;. 2- نظم ابن مالك صاحب الألفية له. ويوجد من هذا النظم ميكروفيلم محفوظ في معهد المخطوطات بالقاهرة برقمي 286 287 لغة وعدد ورقاته 43. ومن أبياته:  1 قام بتحقيقه مؤخرا علي حسين البواب ضمن رسالة للحصول على الدكتوراه من كلية دار العلوم جامعة القاهرة quot;1978quot;.(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3576",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبعده فقد رأيت حتما ... إذ كنت أكملت الفصيح نظما أن أنتضى عزمة ذي عناية ... فأنظم الوارد في الكفاية إذ بها يتم نيل الأرب ... لمبتغي علم كلام العرب 3- ونظمه كذلك قاضي الحرم جمال الدين محمد بن محب الدين الطبري المتوفى سنة 700 هـ تحت عنوان: quot;عمدة المتلفظ في نظم كفاية المتحفظquot;. وغير ذلك: ومما قيل تعليقا على كفاية المتحفظ: القفطي: quot;صنف في اللغة مقدمة لطيفة سماها كفاية المتحفظ يشتغل بها الناس في المغرب ومصرquot;. ابن الطيب الفاسي: quot;واعتنى بهذا المختصر جمع من الأئمة المقتدى بهم واعتمدوه. وأكثر من النقل عنه ... الفيومي في كتابه quot;المصباح المنيرquot; ... والدميري في quot;حياة الحيوانquot; وغيرهما. وعدلوه بالمصنفات الكبار كالصحاح والتهذيب والمجمل ونحوها. وربما اختار كلامه في المصباح عليهم أحيانا ... وشهرته بين أهل الفن كافيةquot;. ومدحه الأديب الفقيه علي بن صالح العدوي بقوله: من كان يطلب في الغريب وسيلة ... من شاعر أو كاتب متلفظ أو كان يبغي في الكلام بلاغة ... فليحفظن كفاية المتحفظ1  1 راجع: النشاط الثقافي في ليبيا للمؤلف ص 262 وما بعدها.(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3577",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "المآخذ على المعاجم العربية",
        "content": "3- المآخذ على المعاجم العربية: على الرغم من الجهود المضنية التي بذلها المعجميون العرب لم يسلم عملهم من النقد ولم يخل من المآخذ ولعل أهم هذه المآخذ ما يأتي: 1- أكبر عقبة تصادف الباحث في معاجمنا اللغوية عدم ترتيب المواد ترتيبا داخليا. ففيها خلط الأسماء بالأفعال والثلاثي بالرباعي والمجرد بالمزيد وخلط المشتقات بعضها ببعض quot;فربما رأيت الفعل الخماسي والسداسي قبل الثلاثي والرباعي أو رأيت أحد معاني الفعل في أول المادة وباقي معانيه في آخرها. ففي مادة quot;عرضquot; ذكر الجوهري المعارضة التي بمعنى المقابلة بعد المعارضة التي بمعنى المجانبة بثلاثة وبثلاثين سطراquot;1 وكذلك فعل الفيروزآبادي في مادة حب فقد أورد في أولها: تحابوا أي: أحب بعضهم بعضا ثم قال بعد ستة وثلاثين سطرا: والتحاب التواد. ومن هذا القبيل ما ورد في quot;لسان العربquot; في مادة ظفر إذ قال: ظفره وظفره وأظفره غرز في وجهه ظفره. ثم ذكر بعد خمسة وثلاثين سطرا ظفر به وعليه وظفره وأظفره الله به وعليه وظفره به2. لذلك كان على من يريد الكشف عن كلمة أن يراجع المادة كلها من أولهما إلى آخرها ولا يكتفي بمصادفتها في مكان واحد فربما تكرر ذكرها. ولهذا يقول أحمد فارس الشدياق: quot;ولا جرم أن هذا التخليط والتشويش في ذكر الألفاظ ليذهب بصبر المطلع ويحرمه من الفوز بالمطلوب فيعود حائرا بائراquot;.  1 الجاسوس على القاموس ص 10 من مقدمته. 2- مقدمة quot;البستانquot; ص 40 وانظر أمثلة أخرى من اللسان وأساس البلاغة في المعاجم اللغوية لأبي الفرج ص 42 وما بعدها.(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3578",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- كذلك يواجه الباحث في المعاجم العربية بعدم التزامها بالمنهج الذي اختطه المؤلف لنفسه. ومن أمثلة ذلك: 1- ما جاء في quot;ديوان الأدبquot; للفارابي من أنه لن يذكر في المعجم المشتقات القياسية ومع ذلك نجد في المعجم ذكرا لفعال جمع فعل ولفعل جمع فاعل مثل نوم ونائم وغيب وغائب. ب- ما جاء في مقدمة لجنة quot;المعجم الوسيطquot; من أن المعجم قد أهمل quot;كثيرا من الألفاظ الحوشية الجافية أو التي هجرها الاستعمال لعدم الحاجة إليها أو قلة الفائدة منها كبعض أسماء الإبل وصفاتها ... quot; ومع ذلك فقد ورد في المعجم كلمات مثل الهصاهص بمعنى القوي من الناس أو الأسود ومثل الهلواع الناقة السريعة الشديدة ومثل الناقة الدرصاء التي تكسرت أسنانها كبرا ومثل الدرفاسي بمعنى الضخم العظيم من الإنسان والحيوان1. 3- ومن عيوبها كذلك وقوعها في بعض الأخطاء عند شرح المادة اللغوية. وقد ألفت الكتب قديما وحديثا في التنبيه على هذه الأخطاء. وقد سبقت الإشارة إلى quot;التنبيه والإيضاحquot; لابن بري وquot;نفوذ السهمquot; لخليل بن أيبك الصفدي وquot;التنبيه على حدوث التصحيفquot; لحمزة الأصفهاني. أما في الحديث فمما ألف فيها: quot;الجاسوس على القاموسquot; لأحمد فارس الشدياق quot;وتصحيحات لسان العربquot; لأحمد تيمور كما نشرت تصحيحات للسان العرب في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق بقلم الأستاذ توفيق داود قربان وتصحيحات أخرى للأستاذ عبد السلام هارون في مجلة المجلة وأخرى للأستاذ عبد الستار أحمد فراج في مجلة مجمع اللغة العربية في القاهرة وغيرها2. ونشرت  1 عدنان الخطيب ص 63 67 - 69. 2 عدنان الخطيب نفس المرجع والصفحات. وانظر حسين نصار 2\/ 747 وما بعدها.(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3579",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيحات للمعجم الوسيط للأستاذ عدنان الخطيب في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق تحت عنوان quot;نظرات في المعجم الوسيطquot;. ومن أمثلة هذه الأخطاء قول الجوهري: وسالم من أسماء الرجل ويقال للجلدة التي بين العين والأنف سالم. وقد عقب الصغاني بقوله: وهذا غلط. وقد تبع خاله الفارابي في أخذه اللغة من معنى الشعر. والبيت الذي أخذ الفارابي هذا المعنى منه هو قول الشاعر: يديرونني عن سالم وأريغه ... وجلدة بين العين والأنف سالم وهذا البيت قد قاله ابن عمر في ابنه سالم وواضح أن quot;سالمquot; في الشطر الثاني - كما هو في الشطر الأول - هو سالم ابن ابن عمر وقد جعله لمحبته بمنزلة جلدة بين عينه وأنفه. ومعنى أريغه أطلبه وأريده وأميل إليه سرا1. ومن أمثلتها كذلك قول الفارابي: quot;الصيعرية سمة في عنق البعيرquot;. قال الفيروزآبادي: الصيعرية سمة في عنق الناقة لا البعير. وقد حاول ابن الطيب الفاسيأن يعتذر عن الفارابي بأنه أراد بالبعير الأنثى. ولا معنى لذلك في رأينا. وقديما عيب على المسيب بن علس قوله: وقد أتناسى الهم عند احتضاره ... بناج عليه الصيعرية مكدم لأن الصيعرية صفة للنوق لا للفحول. ولذلك حين سمع طرفة بن العبد هذا البيت قال: استنوق الجمل وضحك منه2. 4- ومن عيوبها شرح الكلمات شرحا معيبا مثل:  1 التكملة 6\/ 22 لسان العرب مادة quot;سلمquot;. ويؤيد تفسيرنا البيت ما جاء في وصية هشام بن عبد الملك لمؤدب ولده: quot;إن ابني هذا هو جلدة ما بين عيني وقد وليتك تأديبهquot;. 2- ديوان الأدب 2\/ 45 والقاموس المحيط مادة quot;صعرquot; واضاءة الراموس 3\/ 109 والموازنة للآمدي ص 32 والموشح للمرزباني ص 76.(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3580",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أ- غموض العبارة وتعريف اللفظ الغامض بلفظ غامض كقول الفارابي: quot;الصدع الوعل بين الوعلينquot; وهو يريد أنه وسط منها ليس بالعظيم ولا الصغير. ولكنه وعل بين وعلين كما شرحه الصحاح. وكقول الفارابي كذلك النثور: النيلج وقد شرحه الجوهري بقوله: وهو دخان الشحم يعالج به الوشم حتى يخضر. ب- عدم الدقة في التعبير كقول الفارابي: الأكلف لون بين السواد والحمرة والحقيقة أن الكلفة هي ذلك اللون أما الأكلف فهو ما كان لونه بين السواد والحمرة. ومنه قوله أيضا: quot;القنينة آنية الشرابquot; والصواب إناء لأن القنينة مفرد لا جمع. جـ- التعريف الدوري مثل قول الفارابي: حسب الرجل صار حسيبا وقوله: الوارش في الطعام مثل الواغل في الشراب الواغل في الشراب مثل الوارش في الطعام. وعبارة الجوهري أوضح وهي: quot;الوارشquot; الداخل على القوم وهم يأكلون ولم يدع مثل الواغل في الشرابquot;. ومنه قول القاموس: تنجح الحاجة واستنتجحها تنجزها ثم قوله: تنجز الحاجة واستنجزها استنجحها1. 5- أنها أهملت في بعض الأحيان النص على ضبط الكلمة وبيان باب الفعل الثلاثي. ومن أمثلة ذلك قول الجوهري: قلبته أي أصبت قلبه. وقلبت النخلة أي: نزعت قلبها. ولم يذكر الباب وقد ذكر غيره أنه من باب فعل يفعل quot;بفتح فكسرquot;. 6- كذلك من يتتبع معاجم المتأخرين يجدها تعتمد إلى حد كبير على معاجم المتقدمين سواء من ناحية المادة أو النظام. ومنها ما يتجوز مرحلة الاعتماد إلى مرحلة التقليد الأعمى. ويحضرني من أمثلة التقليد الأعمى نموذجان:  1 وانظر أمثلة أخرى في المعجم العربي لعدنان الخطيب ص 76 وما بعدها.(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3581",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أ- اتباع ابن دريد نظام التقليبات تقليدا للخيل بن أحمد مع طرح ابن دريد للترتيب الصوتي. ونظام التقليبات لا يحقق هدفه إلا مقترنا بالترتيب الصوتي الذي يكشف عن خصائص quot;النسج الصوتيquot; للكلمات العربية ويميز التجمعات المسموحة والأخرى الممنوعة. ب- استخدام ابن فارس نظم الدائرة في ترتيب ثواني الكلمات وثوالثها أي: بدؤه الثاني مما يلي الأول والثالث مما يلي الثاني. وهذه نقطة حاكى فيها معاجم التقليبات دون أن يتنبه إلى الحكمة منها. فمعاجم التقليبات تبدأ الثاني مما يلي الأول لأن ما قبل الأول قد سبق في مكانه. ولكن بعد أن طرح ابن فارس نظام التقليبات لم تعد هناك حكمة في بدء الثاني مما يلي الأول لأن ما قبل الأول لم يسبق ذكره. أما الاعتماد من ناحية المادة فظاهرة متفشية في جميع المعاجم العربية. فكتاب الجمهرة يصفه quot;نفطويهquot; قائلا: وهو كتاب العين إلا أنه قد غيره ويصرح ابن فارس بالأخذ عن كتب السابقين والاعتماد عليها وعلى خمسة منها بالذات ... فهذه الخمسة معتمدنا فيما استنبطاه من مقاييس اللغةquot;. ويفصح ابن منظور في لسان العرب أنه نقل معجمه عن سابقيه نقلا تاما. فبعد أن يذكر quot;التهذيبquot; للأزهري وquot;المحكمquot; لابن سيده ... يقول: quot;وليس لي في هذا الكتاب فضيلة أمت بها ... سوى أني جمعت فيه ما تفرق في تلك الكتب ... quot; ومثل هذا ينطبق على تهذيب اللغة والعباب والصحاح والقاموس ... وغيرها 1.  1 تفصيل ذلك في: المعاجم اللغوية للدكتور محمد أحمد أبو الفرج ص 27 وما بعدها.(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3582",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- ويرتبط بهذا المأخذ مأخذ آخر وهو وقوف المعاجم عند فترة زمنية لم تتجاوزها وهي القرن الثاني بالنسبة لعرب الحواضر والرابع بالنسبة لعرب البوادي مما أصاب اللغة بالجمود وعاقها عن التطور. وخيرا فعل واضعوا quot;المعجم الوسيطquot; حين لم يعترفوا بانقطاع سلامة اللغة العربيةعند عصر معين ولا مكان معين وأثبتوا quot;في متن المعجم ما دعت الضرورة إلى إدخاله من الألفاظ المولدة أو المحدثة أو المعربة أو الدخيلة التي أقرها المجمع وارتضاها الأدباء فتحركت بها ألسنتهم وجرت بها أقلامهمquot;1. وقد استهدوا في ذلك بقرارات المجمع اللغوي التي من أهمها: أ- فتح باب الوضع للمحدثين بوسائله المعروفة من اشتقاق وتجوز وارتجال. ب- إطلاقه القياس ليشمل ما قيس من قبل وما لم يقس. جـ- تحرير السماع من قيود الزمان والمكان. د- الاعتداد بالألفاظ المولدة وتسويتها بالألفاظ المأثورة عن القدماء2. 8- خرجت معظم المعاجم العربية عن وظيفتها وبعدت عن حقل اختصاصها حين خلط أصحابها بين المعاجم والموسوعات ودوائر المعارف وحشوا معاجمهم بمواد غريبة عنها. وربما كان معجما quot;القاموس المحيطquot; للفيروزآبادي وquot;شمس العلومquot; لنشوان بن سعيد3 من خير الأمثلة على ذلك.  1 مقدمة المعجم الوسيط quot;ط ثانيةquot; ص 13. 2 المرجع السابق ص 12. وانظر محمد أبو الفرج ص 38 39. 3 إذا كان هناك من عذر لنشوان -كما يفهم من عنوان معجمه- فما عذر الفيروزآبادي(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3583",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9- وإذا كان المعجم العربي قد مر بعصره الذهبي خلال القرون الأربعة الأولى من الهجرة فهو يمر الآن بحالة من الجمود جعلته يتخلف عن حركة التأليف المعجمي العالمية ويعود ذلك إلى جملة أسباب منها: أ- أنه لا توجد هيئة دائمة أو مؤسسة متخصصة quot;حكومية أو غير حكوميةquot; تتولى إصدار المعاجم العربية في أي بلد عربي والأمر متروك للناشر يقيسه بمقاييس الربح والخسارة وتحقيق النفع المادي. والأمر يحتاج إلى مؤسسة على نمط quot;دار أكسفورد للنشرquot; التي أصدرت عشرات المعاجم الإنلجيزية منها معجم أكسفورد الكبير الذي يعتبر المرجع الأعلى والأخير في اللغة الإنجليزية واستغرق إخراجه سبعين عاما. ومنذ صدوره عام 1928 وتعديلات المعجم مستمرة سواء بالحذف والتنقيح أو -وهو الأهم- بإضافة الألفاظ الجديدة التي استعملها الكتاب والشعراء المحدثون أو عثر عليها في الصحف والمجلات المعاصرة ولذا فالمعجم في نمو مستمر وهو يزود دائما بالملاحق والمستدركات. ومن أهم المعاجم الأخرى التي صدرت عن دار أكسفورد: المعجم اللاتيني الإنجليزي الذي يعد أعظم معجم من نوعه صدر حتى الآن واستغرق إعداده وإخراجه نحوا من نصف قرن ويضم مفردات اللاتينية منذ ظهورها -رغم أن اللغة اللاتينية- كما نعلم جميعا - لغة ميتة1. ب- أنه لا يوجد سجل شامل لمفردات أي عصر من عصور اللغة العربية حتى الآن. وما يتم إنجازه من دراسات معجمية لدواوين بعض الشعراء في أقسام اللغة العربية بجامعاتنا لا يمثل إلا قطرة في بحر من ناحية وهو جهد مبعثر لا يتم ضمن إطار عام أو خطة شاملة من ناحية ثانية. كما لا يمكن الوثوق به أو الاطمئنان إليه من حيث الدقة والصحة اللفظية من ناحية ثالثة.  1 انظر: خلوصي ص 102 وما بعدها والسيد في مواقع متفرقة.(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3584",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد كان -وما يزال- المعجم التاريخي حلما راود خيال الكثيرين. ولكن تكلفة المشروع وضخامة الجهد البشري المطلوب لتنفيذه وغياب الوعي بأهمية هذا المعجم. حال بينه وبين الظهور. فليت أي جهة مسئولة أو دار نشر غنية تتنبه إلى قيمة هذا العمل الضخم وتتبناه. ولعل جمعية المعجمية العربية بتونس التي أعلنت عن بدئها العمل في هذا المشروع تكون جادة في التنفيذ ولكن من أين لها التمويل الضخم المطلوب والكفايات البشرية اللازمة. ولو تم هذا يكون لدينا أساس قوي لرصيدنا اللغوي يتم تزويده كل لحظة بما يجد من ألفاظ على ألسنة الشعراء وبأقلام الكتاب وما يرد في الصحف والمجلات ووسائل الإعلام المختلفة من كلمات وتعبيرات وتراكيب. جـ- إننا ما زلنا نعش في عصر المعاجم الفردية وهو عصر قد انتهى بالنسبة للمعاجم وحل محله عصر quot;المعاجم الجماعيةquot; بعد اتساع مجالات اللغة وتعدد استخداماتها العلمية والفنية. إن إخراج معجم في القديم كان يعتمد على لغة الشعر والأدب وهي لغة يمكن للمعجمي أن يدعي معرفته بها ولكن إخراج معجم في الحديث يعتمد على لغة العلوم والآداب والمعارف المختلفة لا يمكن لباحث واحد أو مجموعة صغيرة من الباحثين الإلمام بها فضلا عن الإفتاء فيها ولم يعد المعجم الحديث في حاجة إلى لغويين فقط ولكن يجب أن ينضم إليهم متخصصون ومستشارون في شتى فروع المعرفة وأمامنا معجم quot;ويسترquot; الأمريكي كنموذج لهذا التحول الكبير. فقد ضم الفريق الذي قام بالإشراف على طبعته الثالثة: رئيس تحرير وثلاثة عشر محررا مشاركا وستة وستين محررا مساعدا وكلهم من أساتذة الجامعات وحملة الدكتوراه في التخصصات المختلفة كالرياضيات والفيزياء والكيمياء والنبات والحيوان والديانات والآداب والتاريخ والمكتبات والفلسفة(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3585",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنظريات السياسية ... إلخ. كما ضم مائتي مستشار خارجي وعددا غير محدود من الخبراء يعملون في تخصصات مختلفة قد لا تخطر لنا على بال مثل معسكرات السمر والتسويق وصناعة الساعات ورصف الشوارع وإنتاج الزجاج والطيور المائية والحشرات الديدان ... إلخ مما جعل هذه اللجنة التي أخرجت المعجم أشبه بجامعة حديثة مصغرة. د- إن صناعة المعجم دخلت عالميا عصر الحاسبات الآلية ونحن ما زلنا نستعمل الجمع والتصنيف اليدويين. لقد استخدمت الآلة في اختزان المادة اللغوية حين يكون حجمها كبيرا وما أظن أن لغة أخرى -على وجه الأرض- تنافس لغتنا العربية في ضخامة مادتها وامتداد تاريخها لبضعة عشر قرنا. وقد أمكن عن طريق الآلة حصر المادة بكل دقة والتصرف في ترتيبها بطرق مختلفة وضبط الإحالات والقيام بالتصنيفات النحوية والصرفية المختلفة وغيرها. هـ- وإلى جانب هذه المشكلات فقد تطورت صناعة المعجم عالميا من حيث الترتيب واختيار المداخل وكيفية عرض المادة وصارت له تقنيات وأسس محددة من حيث الشكل والموضوع. ومع ذلك فما زال معجم حديث تشدهم تجربة العرب الموغلة في الممقدم مما يبعدهم عن الاتجاهات الحديثة في صناعة المعاجم.(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3586",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "أهم المحاولات لوضع معجم حديث",
        "content": "4- أهم المحاولات لوضع معجم حديث: بذلت محاولات متعددة للتغلب على مشاكل المعجم العربي كما قدم كثيرون صورة للمعجم الحديث في نظرهم. وهناك محاولات نظرية أو تطبيقية قدمها بعض الأفراد كما أن هناك محاولات قامت بها بعض المجامع اللغوية. وسنبدأ بمحاولات الأفراد ثم نثني بمحاولات المجامع اللغوية. أولا: محاولات الأفراد أخذت هذه المحاولات أشكالا متعددة ربما كان أهمها: 1- وضع منهجية جديدة للمعجم العربي. 2- تأليف المعاجم الميسرة. 3- إعادة ترتيب المعاجم القديمة ترتيبا سهلا. 4- معاجم المستشرقين. وسنتناول كل محاولة من هذه المحاولات بالعرض السريع: 1- أما وضع المنهجية الجديدة للمعجم العربي فقد قام بعبئه أحمد فارس الشدياق quot;1804 - 1887quot; الذي شغل نفسه بالعمل المعجمي منذ نعومة أظفاره. ومعظم آرائه عن المنهجية المعجمية تجدها في مقدمة كتابه quot;الجاسوس على القاموسquot; وفي ثنايا نقداته للقاموس المحيط. كما أنه أشار إلى بعضها في كتابه quot;سير الليال في القلب والإبدالquot;. ومن هذا وذاك يمكن أن نستخلص الأسس الآتية: أ- ترتيب المادة اللغوية: يختار الشدياق ترتيب المادة اللغوية على الترتيب الهجائي العادي ثم يوازن بين طريقتي الصحاح وأساس البلاغة ويختار الثانية quot;فالأولى عندي ترتيب الأساس للزمخشري والمصباح المنير للفيومي أعني مراعاة(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3587",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أوائل الألفاظ دون أواخرهاquot;. ويرد على من يفضل طريقة الصحاح قائلا: quot;فإن قيل: إن الترتيب على الأوائل لا يعين الشاعر على جمع الألفاظ التي تأتي على روي واحد فالأولى ترتيب الصحاح - قلت: الخطب هين. فعلى اللغويين أن يبينوا سر الوضع وعلى الشعراء أن يؤلفوا كتابا في القوافيquot;1. ب- الترتيب الداخلي للمادة: أكثر ما ضايق الشدياق في المعاجم العربية غياب النسق في عرض مفردات اللغة تحت المادة الواحدة. فما دامت المعاجم العربية قد اختارت طريقة الجذور في ترتيب الكلمات وكانت هذه الطريقة نقتضي سرق العديد من الفروع والاشتقاقات تحت المدخل الواحد فقد كان من المنطقي أن تتفطن هذه المعاجم إلى طريقة لترتيب هذه الفروع وهو ما لم تفعله. وقد سبق أن عرضنا أمثلة لغياب الترتيب الداخلي من مادتي quot;عرضquot; وquot;ظفرquot;. واقترح الشدياق للخروج من هذه الفوضى منهجا يقوم على أساسين هما: 1- مراعاة جانب اللفظ بتقديم الثلاثي على الرباعي والرباعي على الخماسي. وفي كل حالة يقدم المجرد على المزيد ويبدأ بالفعل تليه مشتقاته. 2- مراعاة جانب المعنى عن طريق البدء بالحسي قبل المعنوي والحقيقي قبل المجازي واستيفاء معاني الكلمة قبل الانتقال إلى كلمة أخرى2. جـ- صحة التعاريف: يشترط الشدياق لصحة التعاريف شروطا ثلاثا هي:  1 الجاسوس على القاموس ص 26 27. 2 الجاسوس ص 10 11 107 108 وسير الليال س 11 12 61.(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3588",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضوحها وعدم إيقاعها في لبس. وقد عد من عدم الوضوح غموض عبارة الشرح ولذات قسا على الفيروزآبادي في مقدمة جاسوسه لأنه يبدل عبارة المعاجم الواضحة إلى عبارة غامضة مبهمة. كما عد منه إيراد ألفاظ في التعاريف لا ترد في مظانها مع توقف المعنى عليها كقول الجوهري في quot;ربحquot;. quot;ربح في تجارته أي استشفquot; ولم يذكر استشف في بابها. وعد منه كذلك ذكر اللفظ دون تفسيره كقول الفيروزآبادي في quot;صيفquot;. quot;صيف الأرض كمعنى فهي مصيفة ومصيوفةquot;.قال الشدياق: ولم يفسره. وعبارة الصحاح: quot;صيفت الأرض فهي مصيفة ومصيوفة إذا أصابها مطر الصيف1. 2- تعدد طرقها عن طريق ذكر المرادف والمضاد ووضع الكلمة في سياقاتها المختلفة ومن أمثلة ذلك ذكره كلمات الألوان التي تأتي وصفا للفظ الموت مثل: الموت الأحمر: وهو أن يتغير بصر الرجل من الهول فيرى الدنيا في عينيه حمراء وسوداء. الموت الأغبر: وهو الموت جوعا لأنه يغبر في عينيه كل شيء. الموت الأسود: وهو الموت في غمة الماء. الموت الأبيض: وهو موت العافية أو موت الفجأة لأنه يأخذ الإنسان ببياض لونه2. 3- خلوها من الدور والتسلسل. وقد سبق أن ضربنا أمثلة على ذلك من ديوان الأدب والقاموس المحيط.  1 الجاسوس ص 3 14 57 59 وسير الليال ص 55 260. 2 سير الليال ص 337.(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3589",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "د- الوقوف عند اختصاص المعجم: يرى الشدياق أن على المعجمي أن يقصر مادته على ألفاظ اللغة غير القياسية ولذلك اعتبر من قبيل التجاوز لوظيفة المعجم ما يأتي: 1- ذكر المعلومات الموسوعية كخواص الأشياء ومنافعها مما حرص عليه صاحب القاموس كل الحرص مع أن موضعها كتب الطب لا كتب اللغة. وكذلك المعلومات الجغرافية والأعلام.... 2- ذكر المشتقات القياسية كإيراد المبني للمجهول بعد المبني للمعلوم مع أنه من المعروف أنه حيثما وجد المعلوم المتعدي وجد المجهول. وكذلك ذكر مصدر غير الثلاثي والنص على اسم المرة أو الهيئة أو الزمان أو المكان ... 3- ذكر ما هو من باب الفضول أو الاستطراد الذي لا فائدة فيه. وقد أخذ الشدياق معظم أمثلته من القاموس المحيط الذي بلغ الغاية في ذلك حتى تجاوز كل حد. ومن ذلك ذكره ما كان من قبيل الخرافات مثل خرافة الرخ والجزائر الخالدات وذكره أسماء أصحاب الكهف وحديثه عن النسطورية والبطريق والإسكندر وغيرهم1. هـ- وضع اللفظ المشتبه أصله في مظانه المختلفة: هناك كلمات كثيرة في اللغة العربية يشتبه أصلها ومعرفة جذرها على اللغوي المتخصص فضلا عن ابن اللغة العادي. وقد كان هذا النوع من الكلمات محل خلاف بين المعجميين ولذا اختلفت مواضعه في المعاجم. وكان رأي الشدياق وضع أمثلة هذه الكلمات حسب احتمالاتها.  1 الجاسوس 32 80 81 241 317 396 403 وسر الليال ص 46 57 607.(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3590",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الممكنة في مظانها المختلفة مع الربط بين هذه المظان. ومن أمثلة ما رأى وضعه في أكثر من موضع الكلمات الآتية:  كلمة quot;أثفيةquot; التي توضع في quot;أنفquot; وquot;ثفيquot;.  كلمة quot;مكانquot; التي توضع في quot;مكنquot; وquot;كونquot;.  كلمة quot;ترجمانquot; التي توضع في quot;ترجمquot; وquot;رجمquot;.  كلمة quot;كبريتquot; التي توضع في quot;كبرتquot; وquot;كبرquot;.  كلمة quot;عفريتquot; التي توضع في quot;عفرتquot; وquot;عفرquot;1. quot;وانظر كذلك كلمات: أول - است - آنق - ذرية - بذيء - دكان - بستان - ربان - اللات - هات - لدة - حاش quot;للهquot; وغيرهاquot;2. ويحدد الشدياق أصولا معينة يكثر الخلط فيها وهي المشتملة على علة يصعب ردها إلى الواو أو الياءquot; quot;انظر أبي وذري وروح ورنا وشكاquot; أو المشتملة على همزة أو نون quot;فمزلقة الهمزة أن بعضهم يراها أصلية وبعضهم يراها منقلبة عن حرف علة. ومزلقة النون أطم وأعم فإنها تلتبس في أوائل اللألفاظ وأواسطها وأواخرها مثال الأول لفظ نرجس ومثال الثاني العنصر ومثال الثالث الربان والدكان والبرهان ... وما لا يحصى من نظائرهاquot;3. و وضع المعرب تحت لفظه: يرى الشدياق ضرورة وضع الكلمات المعربة تحت لفظها على اعتبار أن حروفها كلها أصلية. ولذا فهو ينتقد الفيروزآبادي في وضعه كلمة quot;استبرقquot; في quot;برقquot; و quot;أرجوانquot; في quot;رجوquot; ويذكر الشدياق  1 الجاسوس ص 29 32 33. 2 الجاسوس ص 372 وما بعدها. 3 الجاسوس 33 38 286 372.(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3591",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن حكم quot;سألتمونيهاquot; لا يجري على الألفاظ الأعجمية لأن حروفها كلها أصلية1. quot;زquot; بيان درجة اللفظ في الاستعمال: يرى الشدياق أن من وظيفة المعجم النص على درجة اللفظ في الاستعمال فيقول: quot;من عادة المحققين من اللغويين أن ينبهوا على الفصيح من الكلام وعلى غير الفصيح وعلى الغريب والحوشي والمتروك والمهمل والمذموم واللثغة. نحو ذلكquot; لذا عاب على صاحب القاموس إيراده بالالفاظ إيرادا مطلقا من دون أن ينبه على درجتها2. 2- وأما محاولة تأليف المعاجم الميسرة فقد قام بعبئها أول الأمر اللبنانيين. وقد كان للنهضة المباركة التي هزت العالم العربي منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر وأدت إلى انتشار المعاجم المطبوعة بين الناس3 وقيام بعض العلماء بنقدها4 أو الموازنة بينها الدعوة إلى تأليف معجم حديث - كان لكل أولئك أثر حميد في إيقاظ حمية بعض العلماء فتصدى نفر منهم لتحمل عبء وضع معجم حديث سهل.  1 الجاسوس ص 27 - 30. 2 الجاسوس 130 - 135. 3 انظر عدنان الخطيب ص 45 46 50 وقد ذكر في ص 45 46 أن أول طبعة لصحاح الجوهري ظهرت عام 1865م ولكتاب الرازي مختار الصحاح عام 1870م ولكتاب الفيروزآبادي القاموس المحيط عام 1872 ولكتاب الفيومي المصباح عام 1876م ولكتاب ابن منظور لسان العرب وكتاب الزمخشري أساس البلاغة عام 1882م ولكتاب الزبيدي تاج العروس عام 1889 م وبعد محاولة استمرت ما يقرب من عشرين سنة. 4 قبل مرور عشر سنوات على طبع القاموس المحيط مثلا أخرج أحمد فارس الشدياق كتابه الجاسوس على القاموس وذلك عام 1881م.(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3592",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويلاحظ أن جميع الذين تصدوا لإخراج هذه المعاجم قد اختاروا الترتيب الهجائي العادي بحسب أوائل الكلمات ولكن رأى بعضهم -وهم قلة- أن يبقوا على الكلمات بدون تجريد. ويلاحظ كذلك أن كل هؤلاء جميعا قد اتجهوا نحو الاختصار والتركيز وحاولوا ترتيب المادة ترتيبا داخليا وتجنبوا عيوب المعاجم القديمة. ومنهم من زود معجمه. بصور ورسوم وزيادة في الإيضاح. ومن أشهر هذه المعاجم: أ- quot;محيط المحيطquot; للعالم اللغوي بطرس البستاني وهو يعتمد أساسا على القاموس المحيط ولكن مع حذف وإضافة ومع تغيير نظامه إلى الترتيب الهجائي العادي. وقد ظهر في جزءين كبيرين وطبع عام 1869 م. ب- quot;قطر المحيطquot; للمؤلف السابق. وقد ذكر أن هدفه من تأليفه quot;أن نضع فيها هذا المؤلف على وجه هين المراس سهل المأخذ ليكون للطلبة مصباحا يكشف لهم عما أشكل عليهم من مفردات اللغة ... وقد سميناه بقطر المحيط لأن نسبته إلى كتابنا المطول في هذه الصناعة المسمى بمحيط المحيط توشك أن تكون كنسبة قطر الدائرة إلى محيطها ... quot;. جـ- quot;أقرب الموارد في فصح العربية والشواردquot; لسعيد الخوري الشرتوني وقد أخرجه أول الأمر في جزءين عام 1890 م ثم أضاف إليه فيما بعد جزءا ثالثا بمثابة الذيل. وبرغم الجهود التي بذلها الشرتوني ليكون معجمه سليما من الأخطاء من العيوب لم يتحقق الكمال له. وقد أحصى الشيخ أحمد رضا هناته التي عثر عليها ونشرها في ثلثمائة صفحة في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق. د- وفي عام 1809 أخرج الأب لويس معلوف اليسوعي quot;توفي 1946 مquot; كتابه quot;المنجدquot; بقصد خدمة الناشئين. ولقد جاءت مادة الكتاب قريبة المأخذ سهلة التناول مع إيجاز غير مخل. وأعيد طبع المعجم عدة مرات مع زيادات واستدراكات في كل مرة.(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3593",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومع ذلك لم يسلم المعجم من المأخذ فتصدى بعض الغيورين على العربية إلى بيان أوهامه وأخطائه اللغوية والتاريخية. ومما نشر في ذلك مقالات لمنير العماري في مجلة المعرفة الدمشقية وبحث بعنوان نظر في المجد للأمير مصطفى الشهابي. وفي طبعة عام 1956 ألحق به الأب فردينان توتل اليسوعي قسما بعنوان quot;المنجد في الأدب والعلومquot; عني فيه بالترجمة لأعلام الشرق والغرب وزينه بكثير من الصور والرسوم والخرائط1. هـ- quot;البستانquot; quot;وفاكهة البستان وكلاهما لعبد الله البستاني وثانيهما اختصار لأولهما. وقد ظهر الأول في مجلدين وطبع في بيروت عام 1930 م. و وفي سنة 1958 طبع quot;متن اللغةquot; للشيخ أحمد رضا في خمسة أجزاء كبيرة ومقدمة طويلة بحث فيها من مولد اللغة وتطور اللغات إجمالا وعن نشأة اللغة العربية وتطورها واختلاف لهجاتها وعن أوهام الأعلام وأغلاط أئمة اللغة. وألحق بمقدمة معجمه جداول متعددة للموازين والمقاييس والمكاييل وللكلمات المعربة حديثا2. ز- الرائد لجبران مسعود وقد صدرت أول طبعة منه عام 1965 م. وأهم ما يتميز به ترتيب الكلمات تحت حروفها المنطوقة بدون تفريق بين أصلي وزائد. وقد وضعه المؤلف وفي ذهنه خدمة الطلاب فهو أشبه بمعجم مدرسي منه بمرجع لغوي يمكن الاعتماد عليه والإشارة إليه في المصادر. ح- quot;المساعدquot; للأب انستاس ماري الكرملي وقد ظهر الجزء  1 عدنان الخطيب ص52 وعبد السميع محمد: المعاجم العربية ص 179 - 185 بالإضافة إلى معجم المنجد نفسه. 2 عدنان الخطيب ص 52 54.(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3594",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول منه بعد وفاة مؤلفه بربع قرن بتحقيق كوركيس عواد وعبد الحميد العلوجي quot;1972quot;. ويعد الكرملي أحد اللغويين المعاصرين القلائل الذين نافحوا عن اللغة العربية وبذلوا قصارى جهدهم في إظهار فضلها وله في ذلك ما يزيد على ألف مقالة. وقد بدأ عمله في معجمه عام 1883 وظل يواصل العمل فيه حتى عام 1946. وقد سماه أولا quot;ذيل لسان العربquot; ثم عدل عن هذه التسمية وسماه quot;المساعدquot;. ومما ذكره الكرملي في مقدمة المعجم نعلم أن الذي دفعه إلى تأليفه ما لاحظه من خلو معاجم الأقدمين والمولدين العصريين من كثير من الألفاظ الواردة في دواوين الشعراء وكتب الأدب quot;فأخذنا منذ ذلك الحين بسد تلك الثغرة مدونين ما لا نجده في كتب لسانناquot;. وقد بنى معجمه على جملة أسس منها: 1- ذكر مصدر الكلمة إن كانت دخيلة وأصلها الثنائي إن كانت عربية. 2- إذا أثبت لفظة لم ترد في المعاجم أرفقها بمحل ورودها. 3- التنبيه إلى الأغلاط التى انسلت إلى لغتنا. وقد توفي المؤلف بعد أن ترك المعجم مسودة مخطوطة بخطه في خمسة مجلدات ضخام. ومن الجديد في هذا المعجم. 1- تفسيره quot;الآبدةquot; في اصطلاح عهد العباسيين بالداهية التي تفسد الدين أو المعتقد. واستشهاده على هذا بما جاء في quot;نهاية الأربquot; للنويري وquot;صبح الأعشىquot; القلقشندي. 2- تصحيح استعمال quot;أبداquot; مع الفعل الماضي بدلا من quot;قطquot; استشهادا بقول أبي الهندي:(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3595",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبا الوليد أما والله لو عملت ... فيك الشمول لما حرمتها أبدا وليس أدل على ضخامة هذا المعجم من أن الجزء الأول منه قد انتهى بجزء من حرف الهمزة فقط. 3- وأما إعادة ترتيب المعاجم القديمة أو اختصارها فيدخل تحتها: أ- quot;ترتيب القاموس المحيطquot; للشيخ الطاهر أحمد الزاوي وقد رتبه على ترتيب quot;المصباح المنيرquot; وquot;أساس البلاغةquot; وأخرجه في أجزاء. وقد التزم فيه ترتيبالكلمات تحت أوائلها بدون تجريدها من الزوائد. يقول المؤلف في مقدمته: quot;وقد ظهر لي أن القاموس يكون أكثر فائدة لطلاب العلم ويكون إقبالهم عليه أشد إذا أزيلت عنه هذه الصعوبة وقدم إليهم في ثوب جديد بحيث يرتب على حروف أوائل الكلمات ... واعتبار حروف الكلمة المنطوق بها لا فرق بين زائد وأصلي. وبذلك يسهل عليهم الوصول إلى ما قصدواquot;1. ب- quot;مختار القاموسquot; للشيخ الزاوي كذلك. وقد رتبه على طريقة quot;مختار الصحاحquot; وquot;المصباح المنيرquot; وقال عن هدفه فيه: quot;وقد جعلت نصب عيني أن أختصر من أجزاء القاموس الأربعة جزءا واحدا يسهل على الطالب استصحابه إلى المدرسة أو الجامعة أو حيث يريدquot;. وقال عن منهجه: quot;وقد الجأتني ضرورة الاختصار إلى الاستغناء عن ذكر كثير من المواد التي لم يألفها المجتمع العام ولا تدعو الحاجة إلى استعمالها. كما حذفت أسماء الأشخاص والبلدان والأماكن والحيوانات وصفاتها.... وحذفت أسماء النباتات - إلا في القليل النادر - وخصائصها....quot;2.  1 مقدمة ترتيب القاموس صفحة quot;دquot;. وقد سبق الحديث عن إعادة ترتيب لسان العرب. 2- مقدمة مختار والقاموس ص 6.(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3596",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جـ- quot;المختار من صحاح اللغةquot; تأليف الأستاذين محمد محيى الدين عبد الحميد ومحمد عبد اللطيف السبكي. وندع المؤلفين يشرحان مهمتهما وما يتميز به معجمهما: 1- quot;يشتمل كتابنا هذا إذن على جميع المواد التي يشتمل عليها كتاب quot;مختار الصحاحquot; الذي ألفه الإمام الرازي ولم نحذف منه شيئا كما فعل الذين قاموا على ترتيبه من رجال وزارة المعارف المصريةquot;. 2- quot;ضبطنا مفرداته ضبطا لا يبقى معه تردد لقارئ ولا مجال لبس على مبتدئquot;. 3- quot;يشتمل على زيادة كثيرة هامة تبلغ مقدار نصف المختارquot;. 4- quot;رأينا أن نرتبه ترتيب الزمخشري في quot;الأساسquot; والفيومي في quot;المصباحquot; لأنه أقرب إلى الناشئة وأسهل عليهمquot;1. د- quot;الإفصاح في فقه اللغةquot; للأستاذين حسن يوسف موسى وعبد الفتاح الصعيدي. وهو المعجم الوحيد من بين المعاجم الحديثة الذي اتبع نظام الموضوعات في ترتيبه. ولا غرابة في هذا فهو مبني على كتاب quot;المخصصquot; لابن سيده ويعد في جملته اختصارا له. وقد ذكر الأستاذ العقاد في تقديم هذا الكتاب أن quot;الإفصاح سيرحب به المحافظون لأنه تراث قديم يضن عليه بأن يهجر في زوايا النسيان وسيرحب به المجددون لأنه يختصر لهم طريق التنقيب عن المفردات وسيرحب به كل مشتغل بالترجمة في علم أو أدب أو صناعةquot;. أما المؤلفان فقد ذكرا السبب في تأليف هذا المعجم كما بينا جهدهما في تأليفه ويتلخص هذا وذاك فيما يأتي:  1 مقدمة الطبعة الثانية صفحات و ز ح.(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3597",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- من عيوب المخصص طوله واتساعه وكثرة شواهده المنظومة والمنثورة واستطراداته النحوية والصرفية مما جعله وقفا على الخواص ولذلك قاما باختصاره. 2- المعجم مبوب بحسب ما في الكون كله من آثار في الأرض وآيات في السماء وبكل ما تحمل الدنيا ويدب فيها من إنسان أو حيوان أو طير أو نبات وما تحفل به بطنها من معدن أو ينتأ فوقها من صخر وكل ما يعمله الناس من صناعة أو زراعة أو تجارة أو فنون1. 3- قرأ المؤلفان quot;القاموس المحيطquot; وquot;فقه اللغةquot; للثعالبي وquot;اللسانquot; والأساس وغيرها واستخلصا منها ما ند عن المخصص مما تمس الحاجة إليه. 4- التحلية بالصور للحيوان والنبات والشجر والطيور والسمك والحشرات والأدوات. 5- ألحق المؤلفان بالكتاب معجما للألفاظ مرتبا ترتيبا هجائيا على الحروف ليسهل الرجوع إلى مادته2. ونلاحظ على عمل المؤلفين ما يأتي: 1- أنهما لم يفصلا بين ما هو من كلام ابن سيده وما هو من إضافاتهما ولم يذكرا المرجع مع كل إضافة. ولو فعلا لأمكن توثيق المادة المضافة ولتبين مقدار ما أخذاه من كتب اللغة الأخرى. 2- برغم أن الكتاب يقع في جزءين ضخمين مجموع صفحاتهما  1 وقد قسم المؤلفان مادته إلى ثلاثة وعشرين بابا بدأت بباب خلق الإنسان وانتهت بباب في الخلق والعالم وأصناف الأشياء وأحوالها. 2- وانظر مقدمة العقاد ومقدمة الطبعة الأولى والطبعة الثانية للمؤلفين.(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3598",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1396 صفحة فلم أجد في الجزء الأول كله ويقع في 664 صفحة إلا بضعا وعشرين صورة. ومعنى هذا أن ما ذكره المؤلفان عن التحلية بالصور مبالغ فيه جدا بل يكاد يكون عديم القيمة. 4- أما معاجم المستشرقين فمن أشهرها: أ- محاولة فيشر المعجمية: وقد كان فيشر أحد كبار المستشرقين الألمان وحجة في اللغات الشرقية من عربية وعبرية وسريانية وحبشية وفارسية وغيرها. وقد شغل كرسي الدراسات العربية بليزج منذ عام 1899. 1. وقد عني فيشر بالمعجم العربي منذ أخريات القرن الماضي وعاش معه نحو خمسين سنة. ويظهر أن محاولته عمل معجم تاريخي للغة العربية قد تأثر فيها بمعجم أكسفورد التاريخي الذي نشر قبل مولده بقليل. ولقد قضى نحو أربعين سنة في جمع مادته وتنسيقها وحين عرضها على مجمع اللغة العربية في مصر رحب بالفكرة وقد قررت الحكومة المصرية عام 1936 السماح بإتمام عمله المعجمي في القاهرة ووعدته بأن تتحمل نفقات طبعه وأمدته بمساعدين شبان لمعاونته في القراءة والنسخ. ولكن الحرب العالمية الثانية قد اندلعت واضطر فيشر إلى العودة إلى وطنه. وتوزعت مواد معجمه بين مصر وألمانيا. وكان الأمل أن يعود فيشر بعد الحرب إلى مصر ليتم ما بدأ إلا أن المرض أقعده ثم عاجلته المنية وتوفي عام 1949. 2. وقد حدثنا فيشر أنه عرض فكرة تأليف هذا المعجم أولا في مؤتمر المستشرقين الألمان في باسل Easel عام 1907 ثم في مؤتمرين آخرين  1 المجمعيون ص 145. 2 مقدمة مدكور لمعجم فيشر صفحة quot;هـquot; ومقدمة فيشر ص 21 والمجمعيون ص 145.(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3599",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عالميين أحدهما عقد في كوبنهاجن سنة 1908 والآخر في أثينا عام 1912. كما حدثنا عن الصعوبات المادية الكثيرة التي كانت تواجهه فتوقفه عن العمل أو تصيبه بالفتور وعن عدم وجود ناشر ينفق على طبعه1. وحاول المجمع أن يلم ما تفرق من جذاذات فيشر فلم يستطع الحصول على ما نقل منها إلى ألمانيا ولاحظ أن ما بقي منها غير مكتمل ولم يجد ما يصلح النشر منها سوى مقدمة أعدها المؤلف ونموذج من حرف الهمزة فطبعهما المجمع. وقد شرح فيشر في مقدمته النقص الظاهر في المعجمات العربية السابقة الذي يرجى لأجله تأليف معجم جديد كبير ورآه يتركز في أن quot;المعجمات التي صنفها العرب لم تجمع كل كلمات اللغة العربية بل جمعت الفصيح منها فقطquot; ثم ذكر أن quot;منتهى الكمال لمعجم عصري أن يكون معجما تاريخيا ويجب أن يحتوي المعجم التاريخي على كل كلمة تدوولت في اللغة. فإن جميع الكلمات المتداولة في لغة ما لها حقوق متساوية فيها ... ولكن المعجمات العربية بعيدة كل البعد عن وجهة النظر هذه إذ إنها لا تعالج الناحية التاريخية لمفردات اللغةquot;. واعتبر ذلك من عيوب المعاجم القديمة إغفالها كثيرا من الآداب النثرية مثل quot;قصص البطولة لأيام العرب وكتاب السيرة لابن هشام وكتاب المغازي للواقدي وكتاب تاريخ الرسل والملوك للطبري وغيرها من كتب الأدب القديمة. وقد حوى هذا الأدب المنثور كلمات وتراكيب كثيرة لا أثر لها في القرآن الكريم أو الحديث الشريف أو الشعر القديم وهو من بعض النواحي يقدم لنا صورة من اللغة العربية القديمة أحسن مما يقدمه الشعرquot;. أما المنهج الذي رسمه فيشر لمعجمه فيتلخص فيما يأتي: 1- الرجوع إلى الواقع اللغوي المسجل والمحدد بعصور معينة  1 مقدمة فيشر ص 29 - 31.(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3600",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مع البدء بالكتابة المنقوشة المعروفة بنقوش النمارة من القرن الرابع الميلادي والانتهاء بنهاية القرن الثالث الهجري وهو القرن الذي اعتبره المجمع اللغوي منتهى ما وصلت إليه اللغة العربية الفصحى من كمال. 2- اشتمال المعجم على كل كلمة -بلا استثناء- وجدت في اللغة. 3- ضرورة معالجة الكلمات من النواحي السبع التالية: التاريخية والاشتقاقية1 والتصريفية2 والتعبيرية3 والنحوية والبينية والأسلوبية4. وأهمية التداول التاريخي تبدو من أن اللغة دائمة التطور ولكل كلمة تطورها التاريخي الخاص. ولهذا يجب أن يوضح هذا التطور التاريخي بمقتضى ما لدينا من وسائل وإن كانت وسائل قاصرة. والأهمية العظمى يجب أن تعطى للموضوع الذي وردت فيه الكلمة لأول مرة في آداب اللغة. وكما يجب أن يعني ببدء تطور الكلمة يجب أن يعنى بآخر تطورها وهل لاقت موتا في الزمن القديم أو الحديث أو اندثر معنى من معانيها.... 4- مراعاة ترتيب المعاني المتعددة للكلمة بتقديم المعنى العام على الخاص والحسي على العقلي والحقيقي على المجازي ونحو ذلك. 5- تحديد المحيط اللغوي الذي تستعمل فيه الكلمة أو التعبير أو  1 وتتناول توليد الكلمات وبحث أصول الكلمات وأنسابها. 2 وتتناول تصريف الأفعال والأسماء. 3 وتتناول تحقيق معنى الكلمة أو معانيها مع ترتيب المعاني والتفريق بين الحقيقي والمجازي منها. 4- وتحدد المحيط اللغوي الذي تستعمل فيه الكلمة أو التعبير أو التركيب.(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3601",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التركيب كلغة القرآن ولغة الحديث وأسلوب الشعر والنثر والأسلوب التاريخي وأسلوب الفنون وغيرها. 6- محاولة إتباع الشرح باللغة العربية بالترجمة المختصرة الإنجليزية أو الفرنسية زيادة في الإيضاح وحتى تعين المستشرقين الذين لم يتمكنوا من اللغة العربية غاية التمكن. ولكن إذا رجعنا إلى النموذج الذي طبعه مجمع اللغة العربية نلاحظ أن المؤلف لم يلتزم أن يطبق في هذا النموذج المنهج التاريخي الذي ادعاه ولا التسلسل الزمني لتطور كلمة سواء من ناحية النطق أو الدلالة وإنما كل ما يزيده على المعاجم الأخرى quot;القديمة منها لا الحديثةquot; ترتيب مادة الكلمة ترتيبا داخليا وذكر المصادر التي تعرضت لعلاج هذه الكلمة. نعم ذكر فيشر عند علاجه لكلمة الأوابد أنها وردت بمعنى المضحكات في كشاف الزمخشري من علماء القرن السادس الهجري1. ولكن هل الزمخشري حقا أول من استعملها وإذا كان كذلك أفلا يتناقض هذا مع ما سبق ذكره من الوقوف عند القرن الثالث كذلك يرد في أول المادة مقارنة الكلمة بنظائرها الساميات كالأثيوبية والأكدية والعبرية والآرامية وهو جهد قيم يسجل للمؤلف بالتقدير. ب- معجم لين: أما اسم المؤلف فهو إدوارد وليم لين وقد ولد عام 1801 وتوفي عام 1876 م. وأما الاسم الذي اختاره لمعجمه فهو quot;مد القاموسquot; وهو معجم عربي إنجليزي ضخم في ثمانية أجزاء نشر خمسة منها في حياة المؤلف وثلاثة بعد مماته. وهو ليس كسائر المعاجم المزدوجة اللغة تعطى الكلمة ومعناها وإنما هو أشبه بمعجم عربي مرفقة به ترجمة لمادته باللغة الإنجليزية. ويقول الأستاذ نجيب العقيقي عن هذا المعجم: quot;ومد القاموس  1 وانظر: درويش: المعاجم العربية ص 146.(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3602",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع لأول مرة في تاريخ اللغة العربية المفردات من أمهات كتب الأدب مما لم يرد في المعاجم القديمة أو معجمي جوليوس وفرايتاج ومنتخبات من القرآن الكريم بحيث أصبح قاعدة بنيت عليها معظم المعاجم العربية الأحدث عهدا باللغات الأوروبية وما زال من أجود المعاجم المتداولةquot;1. ويقول الأستاذ آربري: quot;الرئيس السابق لقسم الدراسات الشرقية بجامعةكمبردجquot;:quot;إن هذا المعجم يعد أكثر خدمة قدمها أوروبي للغة العربيةquot;2. ووصف فيشر المؤلف بقوله: quot;لين أعلم المستشرقين بالمعجمات العربيةquot;3. أما عن مصادر لين فكانت المعجمات العربية التي ألفها العرب سواء المطبوعة منها والمخطوطة مما اتفق له الحصول عليها واعتمد أكثر ما اعتمد منها على تاج العروس للزبيدي4. وأهم نقص في هذا المعجم أن مؤلفه مات قبل أن يتمه إذ لم يصل فيه إلا إلى حرف القاف. وقد طرح في اجتماع دولي للمستشرقين أمر إكماله واعتبر ذلك أمرا ذا أهمية خاصة حتى إن كريمر quot;توفي عام 1961quot; بدأ معجمه العربي - الألماني - الإنجليزي من حرف القاف من أجل ذلك وظهر في أربعة أجزاء5. ولكن يكفي لتصوير جهد المؤلف في هذا أن نعلم أنه قصد مصر خصيصي من أجله وكان يعمل فيه بين اثنتى عشرة أربعة ساعة وأربع عشرة ساعة يوميا وأفرغ الخمس والعشرين سنة الأخيرة من حياته في  1 2\/ 481. 2 الأعلام مادة إدوارد وليم لين. 3 المعجم التاريخي ص 18. 4 المرجع ص 19 ودائرة المعارف البريطانية مادة quot;Lanequot;. 5 دائرة المعارف البريطانية مادة quot;Lanequot;. والمشترقون للعقيقي 2\/ 787.(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3603",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنجازه. وقد كان لين إلى جانب ذلك ممن يتقنون اللغة العربية كتابة وخطابة وقصد مصر أكثر من مرة وأعلن إسلامه وتسمى باسم منصور أفندي وتردد على الأزهر وسائر المساجد للصلاة وطلب العلم1. جـ- معجم دوزي أو تكملة المعاجم العربية: وهذا المعجم في الحقيقة يعد ذيلا على المعاجم العربية ذكر فيه ما لم يجد له ذكرا فيها. وقد طبع المعجم في مجلدين ضخمين بالعربية والفرنسية quot;ليدن 1877- 1881quot; م وليدن - باريس 1927 ثم أعادت مكتبة لبنان طبعه مصورا بالأوفست في بيروت quot;1968quot;. وأخيرا قام بترجمة قسم كبير منه الدكتور النعيمي. ودوزي هو اسم الأسرة أما الاسم الشخصي فهو رينهارت وقد تعلم مبادئ العربية في منزله فقد كان من أسرة تحب الاستشراق ثم واصل دراستها بعد بجامعة ليدن وتعمق في فهمها ودرس الشعر الجاهلي. وبرغم أن دوزي عاش في هولندا فأصله فرنسي هاجر أسلافه من فرنسا إلى هولندا في منتصف القرن السابع عشر. وقد كان مولده عام 1820 م ووفاته عام 1883م. وقد تولى إدارة مخطوطات مكتبة ليدن الشرقية ووضع فهرسين لها كما عين أستاذا للعربية بجامعة ليدن quot;1850 - 1878quot; وكان عضوا في عديد من المجامع العلمية2.  1 العقيقي 2\/ 480. 2 المرجع السابق 2\/ 685- 660 الأعلام مادة رينهارت دوزي وفيشر ص6. وانظر ترجمة وافية له في مقدمة الترجمة للدكتور محمد سليم النعيمي.(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3604",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا: محاولات المجامع اللغوية انتوت كثير من المجامع اللغوية إخراج أنواع مختلفة من المعاجم تخدم أغراضا خاصة وقد تحقق بعضها وظهر فعلا ولكن بعضا آخر منها ما يزال فكرة أو مشروعا لم يخرج إلى حيز الوجود. وأهم هذه المجامع: مجمع اللغة العربية في مصر والمكتب الدائم لتنسيق التعريب التابع لجامعة الدول العربية والذي يتخذ المغرب مقرا له والمجمع العلمي العربي بدمشق1 وأخيرا مجمع اللغة العربية بالأردن. أما مجمع اللغة العربية بالقاهرة فقد نص في مرسومه على أن من أهم أغراضه quot;أن يقوم بوضع معجم تاريخي للغة العربيةquot; وقد أخذ نفسه بذلك منذ البداية وكون في دروته الأولى quot;لجنة المعجمquot; من كبار اللغوين العرب والمستعربين. كذلك جاء في قانون إنشاء مجمع العربية quot;افتتح عام 1934quot; أن من أهدافه وضع معجمات ثلاثة. 1- معجم وجيز يقتصر على الألفاظ الكثيرة الدوران بمقدار ما يناسب الدراسات الأولى. 2- معجم وسيط يتوسع فيه مع الاقتصار على الألفاظ المستعملة في فصيح الكلام تأليفا وإنشاء بمقدار ما يناسب الدراسات الوسطى. 3- معجم بسيط يكون ديوانا عاما للغة جامعا شواردها وغريبها مبينا أطوار كلماتها وما طرأ على بعضها من توسع في الاستعمال أو تغير في المعنى في عصور اللغة المختلفة. كذلك جاء في هذا القانون أن من أهدافه وضع معجمات صغيرة لمصطلحات العلوم والفنون وغيرها.  1 تغير اسمه الآن إلى مجمع اللغة العربية بدمشق.(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3605",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم ينفذ المجمع بعد كل مشروعاته وإنما نفذ منها ما يأتي: 1- المعجم الوسيط: وقد طبع ثلاث طبعات حتى الآن ظهرت أولاها عام 1961 في جزءين كبيرين يحتويان على نحو 1100 صفحة من ثلاثة أعمدة ومن القطع الكبير ويشتمل على نحو 30 ألف مادة ومليون كلمة وستمائة صورة. وظهرت طبعته الأخيرة عام 1985. وقد كان الغرض من تأليفه تدارك أخطاء السابقين في تأليفهم وقصورهم في الشرح والترتيب. فقد كان مما يعيب المعاجم القديمة -على غزارة مادتها وتنوع أساليبها- أنها لم تعد تواجه العصر ولا مقتضياته لأن في شروحها غموضا وفي بعض تعاريفها خطأ وفي تبويبها لبسا. وقد وقف أصحاب المعاجم إلى جانب ذلك عند حدود زمنية ضيقة ففقدت معاجمهم كثيرا من معالم الحياة والتطور. كذلك من شروط المعجم الحديث أن يكون سهل المأخذ واضحا دقيقا مصورا ما أمكن محكم التبويب وهذا ما حاول المجمع تطبيقه بالفعل. كما يمتاز باشتماله على مصطلحات العلوم والفنون وضمه كثيرا من ألفاظ الحياة العامة واحتوائه على عديد من الألفاظ المولدة والمعربة حديثا. كما راعى المعجم قرارات المجمع المختلفة في دوراته مثل قياسية صوغ المصدر الصناعي وقياسية تعدية الفعل الثلاثي بالهمزة وقياسية صوغ مطاوع فعل على تفعل وهكذا1. وفي سبيل الترتيب الداخلي روعي في ترتيب الكلمات تقديم الأفعال على الأسماء. والمجرد على المزيد والمعنى الحسي على العقلي والحقيقي على المجازي والفعل اللازم على المتعدي ... وهكذا.  1 من الكلمات التي أقرها المجمع اللغوي ووردت في الوسيط: كلمة قيم ومصدرها التقييم وكلمة فنان للشاعر والأديب والرسام. وكلمة قاموس بمعنى معجم. وهناك كلمات كثيرة ورد بعدها الرمز quot;مجquot; وهو يعني أنها كلمات مجميعة أقرها مجمع اللغة العربية.(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3606",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد اكتشف المجمع بعض هنات في معجمه تداركها في طبعتيه الثانية والثالثة. 2- المعجم الكبير: ظهر منه جزءان فقط يشمل الأول منهما قسما من حرف الهمزة. وقد ظهر لأول مرة عام 1956. وهو يسير على الترتيب الهجائي العادي بعد تجريد الكلمة من الزوائد. ويدل على الحجم الذي ينتظر أن يظهر فيه المعجم ذلك الجزء الذي يقع في نحو 428 صفحة quot;عدا الفهارس التي تقع في 90 صفحة والمقدمة التي تقع في 8 صفحاتquot; ولم يصل إلا إلى مادة quot;أخىquot; من حرف الهمزة. وقد التزم المعجم ما يأتي: 1- تصدير كل مادة بمعانيها الرئيسية إجمالا ثم يتناول كلا منها تفصيلا. 2- ذكر أصل المادة أو أصولها في الساميات إن وجد ذلك. 3 رد الكلمات المأخوذة من لغات أجنبية إلى أصولها. 4- ترتيب المادة بحسب المعاني الكبرى مع التدرج من المدلولات المادية إلى المعنوية. 5- الاستشهاد بالشعر والنثر مع اختلاف العصور ومع الترتيب الزمني بقدر الإمكان. 6- ذكر ما لا بد من ذكره من الأعلام والتعريف بها في إيجاز وكذلك أسماء الأمكنة. 7- الإشارة إلى المرجع حين يكون ذلك مفيدا. 8- العناية بالضبط بالشكل1.  1 راجع: مجمع اللغة العربية في خمسين عاما ص 156 وعبد السميع ص 187 وما بعدها ودرويش ص 147 وما بعدها والجزء الأول من المعجم.(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3607",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أعيد طبع الجزء الأول مؤخرا ونشرته دار المعارف بالقاهرة مع بعض تعديلات ومحاولة لتدارك أخطاء الطبعة الأولى. 3- معجم ألفاظ القرآن الكريم: وقد بدأ المجمع في إخراجه تباعا منذ عام 1953 حيث أصدر الجزء الأول منه ثم في سنة 1959 ظهر الجزء الثاني وفي سنة 1961 ظهر الجزء الثالث ووصل إلى آخر حرف السين وقد انتهى طبع المعجم عام 1970 وأعادت دار الشروق طبعه في مجلد واحد. ويعد المجمع الآن لطبعة جديدة وألف لجنة لتعيد النظر في تنسيق المعجم واستدراك ما فات في الطبعات الأولى. وهو مرتب على الترتيب الهجائي العادي ويشرح ألفاظ القرآن شرحا لغويا مع بيان المزيد والمجرد والمصدر والمشتقات وإذا كان للفظ معان مختلفة قدمت الحسية على المعنوية ورتبت الأخيرة بحسب أهميتها وكثرة ورودها في القرآن 1. 4- مصطلحات العلوم والفنون: يقف المجمع نحو 70 من نشاطه في جمع المصطلحات ومناقشتها وإقرارها. وقد أخرج قديما كراسات في مصطلحات بعض العلوم ومنذ سنة 1942 وهو يوالي إخراج مجموعات كبيرة كل عام تضم مصطلحاته التي يقرها المؤتمر السنوي وهي في حدود الألفين تقريبا2 وقد ظهرت مجموعات كبيرة من هذه المصطلحات تضم كل مجموعة مصطلحات علم أو فن معين كما يحرص المجمع على نشرها في مجلته الدورية. 5- المعجم الوجيز: وقد صدرت طبعته الأولى عام 1980 وهو معجم مدرسي كتب بروح العصر ولغته ويتلاءم مع مراحل التعليم العام. وأضيف فيه إلى المادة اللغوية التقليدية ما دعت إليه الضرورة من  1 مجمع اللغة العربية في خمسين عاما ص 148 وما بعدها مع المعجم نفسه. 2 المرجع ص 122 وما بعدها.(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3608",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الألفاظ المولدة أو المستحدثة أو المعربة أو الدخيلة كما أورد طائفة من المصطلحات الشائعة التي يستعملها التلاميذ. وقد رتب المعجم على حسب أصول الكلمات. ورتبت الأصول على حسب أوائلها. واختارت لجنة الوجيز من مادة الوسيط ما رأت فيه الوفاء بحاجة الطالب. وجاء مجموع ما حواه زهاء خمسة آلاف مادة صور منها ما يحتاج توضيحه إلى تصوير من نحو نبات أو حيوان أو آلة فاشتمل على أكثر من 600 صورة. وراعت اللجنة جملة من القواعد تحقق الاختصار والترتيب الداخلي للمواد وظهر في 687 صفحة تحوي كل صفحة ثلاثة أعمدة1. وأما المكتب الدائم لتنسيق التعريب2 فلم يوجه اهتمامه للمعاجم الشاملة وإنما لمعاجم المصطلحات وقام بمهمة التنسيق بين جهود العلماء في التعريب. وقد تأسس المكتب عام 1969 وألحق بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام 1972. ومنذ ذلك الحين وهو يصدر دورية منظمة باسم quot;اللسان العربيquot; يخصص من بين أجزائها جزءا لمشاريع المعاجم المنسقة إلى جانب ما يطبعه طبعات مستقلة. وقد نشر المكتب من هذا القبيل عشرات من المعاجم المتخصصة معظمها ثلاثي اللغة quot;عربي - انجليزي - فرنسيquot; تسهيلا لعمل الباحثين وتيسيرا لنشر المصطلحات التقنية والعلمية في الوطن العربي.  1 انظر تصدير الدكتور مدكور ومقدمته الأستاذ مصطفى حجازي للمعجم. 2 انظر مجلة اللسان العربي quot;العدد 17 الجزء الأولquot; الصفحات 324 وما بعدها ففيها تعريف واف بمكتب تنسيق التعريب.(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3609",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولدى المكتب مشروعات كثيرة منها: 1- إعداد معجم للألفاظ المنحدرة من أصل فصيح إلى اللهجات العامية في البلاد العربية. 2- إعداد معجم أحادي للغة للتعابير السياقية والاصطلاحية. 3- إنشاء بنك مركزي عربي للمصطلحات العلمية والتقنية. 4- إعداد معجم الألفاظ الفصيحة التي دخلت عربية العصر الحديث وهي عامية الأصل. 5- إعداد معجم للمعاني يجمع الحصيلة اللغوية في كل علم وفن مما يمده به الكتاب والهيئات بقصد نشرها في كتاب مستقل على الترتيب الموضوعي وقد أوصى مؤتمر التعريب المنعقد بالرباط من 3- 7 إبريل سنة 1961 بوضع هذا المعجم ليكون عونا لأبناء العربية على العثور على الألفاظ الدقيقة لما يجول في أذهانهم من المعاني والصور. وقد عرضت على مؤتمر التعريب الرابع quot;1980quot; مجموعات من مصطلحات التعليم المهني والتقني فأقرها. 6- عمل معجم حي يجمع في صورة مبسطة ومحددة المفردات العربية الجارية في الاستعمال العربي السليم اليوم ومعانيها الراهنة تختار من الكتب الدراسية والجامعية والمؤلفات العلمية الحديثة وقوائم المصطلحات التي تنشرها المجامع اللغوية ومن الصحف والمجلات السائرة والقصص الجارية. 7- عمل معاجم ثنائية اللغة للمصطلحات العلمية والفنية والحضارية والمعربة. وقد أنجز المكتب الدائم كثيرا من هذه المشروعات وبخاصة معاجم المصطلحات التي بدأ في إنجازها ونشرها مثل معجم الفيزياء والرياضيات(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3610",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;فرنسي - إنجليزي - عربيquot; والمعجم السياحي quot;فرنسي - إنجليزي - عربيquot;1 وعشرات غيرها. أما المجمع العلمي العربي بدمشق: فقد اتسعت أهدافه لتشمل مختلف العلوم الحديثة والقديمة واتجهت معظم جهوده المعجمية إلى وضع المصطلحات العربية لكي تحل محل الألفاظ الأعجمية وإصدار قوائم لنقد لغة الصحافة والكتابة والمحادثة وتنقيتها من الشوائب. وله اتصال بالمجامع اللغوية الأخرى لتوحيد الجهود ولا سيما في مجال المصطلحات2.  1 انظر مجلة quot;اللسان العربيquot; وهي مجلة يصدرها المكتب الدائم لتنسيق التعريب بالمغرب وقد ظهر منها أكثر من عشرين مجلدا يحتوي على جزءين أو ثلاثة أجزاء. 2 راجع مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق مجلد 32 ج1 سنة 1957 م. صفحات 72 77.(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3611",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- قائمة بكلمات يصعب معرفة أصلها quot;quot;. ائتلي  ألو - ألى آدم  أدم آل  أول آلاء  ألى آية  أيا إبليس  بلس ابن  بنو اتبع  تبع اتخذ  أخذ اتزر  أزر اتسم  وسم اتقى  وقى اثاقل  ثقل اثنان  ثنى أجم  جمم أخت  أخو أخ  أخو ادارك  درك ادخر  ذخر ادكر  ذكر ارائك  أرك أرجاء  رجو ازدهر  زهر اضطرب  ضرب اطرد  طرد اطير  طير أقت  وقت أكمة  أكم أكمه  كمه الله  أله أمة  أمم أمة  أمو أمهات  أمم أنبوب  نبب أودية  ودي   الكلمات مرتبة بحسب نطقها لا أصلها. والهمزة مقدمة فيها على الألف.(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3612",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولي  ولى أولى  وول - أول أول  وول - وأل بال quot;اسمquot;  بول برية  برأ بلبل  بلل بنو  بني - بنو بيهق  بهق تارة  تور - تير تترى  وتر تجاه  وجه تخمة  وخم تراث - ورث ترقوة  رقو - رقي - ترق تعالى quot;اللهquot;  علو تقوى  وقى تكلة  وكل ثبات  ثبو ثبات  ثبت ثري  quot;يائيةquot;. ثقات  وثق جبروت  جبر جدة  جدد جدة  وجد جمجمة  جمم جوهر  جهر حادي quot;عددquot;  وحد حادي quot;الإبلquot;  حدو حانوت  حنو حسان  حسس - حسن حصاة  quot;يائيةquot; حماة  quot;واويةquot;. حواء  حوا خنزير  خزر - خنزر داء  دوأ دم  دمي دواء  دوا دوي  دوا ديمومة  ديم  دمم دية  ودي ذر quot;أمرquot;  وذر ذر: ذرر ربان  ربب رحموت  رحم رحى  quot;يائيةquot; رمان  رمم - رمن رياح  روح زكاة  واوية زن quot;أمر من زانquot;  زين زن quot;أمر من وزنquot;  وزن سام  سوم سام  سمم سنا  quot;واويةquot;.(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3613",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سواء  سوى سواسية  سوى سية quot;القوسquot;  سيا سيان  سوى شتان - شتت شتى quot;متفرقةquot;  شتت شتى quot;من الشتاءquot;  شتي شجي  quot;يائيةquot;. شذا  واويةquot;. شفا  شفه - شفو شكاة  quot;واويةquot;. شيطان  شيط - شطن عمار quot;يصورquot;  صور صار quot;يصيرquot;  صير صبا  quot;واويةquot;. صدى  quot;يائيةquot;. صفا  quot;واويةquot;. طلا  quot;واويةquot;. طوبى  طيب عصا  quot;واويةquot;. عفان  عفن - عفف عيد  عود. غداة  quot;واويةquot; غضا  واويةquot; فد quot;أمر من فادquot;  فيد فد quot;أمر من وفدquot;  وفد فراء quot;جمع فراء: حمار الوحش quot;  فرأ فراء quot;جمع فروط  فرو فلاة  quot;واويةquot;. قائل quot;من القولquot;  قول قائل quot;من القيلولةquot;  قيل قذاة  quot;يائيةquot; قرنفل  قرفل - قرنفل قضاة  قضي قفا  quot;واويةquot; قلا quot;أ- إنضاج الطعام على المقلاة  قلو quot;ب- البغض والهجرquot;  قلى قناة  quot;واويةquot;. كرة  كرو كلتا  كلو - كلت كوكب  ككب - كوكب لا سيما  سوى لثه  لثه - لثي - لوث لدة  ولد لظى  quot;يائيةquot; لغة  لغو - لغي لهاة  quot;واويةquot;. مآب  أوب مئات  مأو - مأي ماء  موه(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3614",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محيص quot;فعيلquot;  محص محيص quot;مفعلquot; - حيص مداك  دوك مدينة quot;فعيلةquot; مدن مدينة quot;مفعلةquot;  دين مسيح quot;مفعلquot;  سيح مسيح quot;فعيلquot;  مسح مشكاة  شكو مصير quot;مفرد مصرانquot;  مصر - صير معين quot;ماءquot;  معن - عين مقلات  قلت مقلاة  قلي ملائكة  ملك  ألك - لأك ملكوت  ملك مهاة  quot;واويةquot; موات  موت موات  وتى ميعاد  وعد ميناء  وني نار  نور نبي  نبو نجاة  quot;واويةquot;. نرجس  رجس - نرجس نسا quot;عرقquot;  quot;واويةquot;. نيران  نور هب quot;أمر من وهبquot;  وهب هب quot;أمر من هيبquot;  هيب هب quot;أمر بمعنى احسبquot;  وهب يحموم  حمم(1\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3615",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "الفصل الخامس: الدراسة المقارنة",
        "content": "الفصل الخامس: الدراسة المقارنة من المشهور بين الباحثين أن الدراسة اللغوية المقارنة لم توجد إلا في العصر الحديث وبعد اكتشاف اللغة السنسكريتية. يقول محمد الأنطاكي: quot;لم يفطن أحد إلى وجود القرابة بين كل هذه الألسن ولم يظهر المنهج المقارن إلا بعد العثور على اللسان السنسكريتيquot;. وهذه المقولة برغم شيوعها ليست صحيحة على الأقل بالنسبة للدراسات العربية. فقد وجدت منذ القرن العاشر الميلادي quot;الرابع الهجريquot; دراسات مقارنة قام بها لغويون متخصصون ومعظمها تم في المغرب والأندلس على يد لغويين يهود سجلوها باللغة العربية. وأشهر عملين تما في هذا الخصوص عملا ابن بارون وجودة بن قريش. وإن وجدت أعمال أخرى أقل قيمة كتلك التي قام بها أبو يوسف القرقساني وداود بن إبراهيم1 ودوناش بن تميم2. أما ابن بارون فقد كان من يهود إسبانيا واسمه بالكامل أبو إبراهيم إسحاق بن بارون وقد كتب في أواخر القرن الحادي عشر كتابه العظيم quot;كتاب الموازنة بين اللغة العبرية والعربيةquot;3. وقد خصص الكتاب للدراسة المقارنة بين اللغتين من جانبي اللغة والنحو واهتم ببيان أوجه الشبه والخلاف.  1 انظر: Literary History of Hebrew ص 16 23. 2 انظر: Ibn Baruns Arabic Works ص 3. 3 المراجع السابق مقدمة.(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3616",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والكتاب مقسم إلى قسمين. فالقسم الأول مخصص للنحو المقارن وأما القسم الثاني فيضم معجما مرتبا ألفبائيا لجذور الكلمات الواردة في الكتاب المقدس والتي لها مقابل عربي. وتبعا لعهده رتب ابن بارون القسم المعجمي quot;التالي لقسم النحوquot; ألفبائيا. وقد بدأه بقوله: quot;إن الجزء الأول من هذا الكتاب إذا كان قد خصص لمناقشة quot;رتبة التشاركquot; بين اللغتين من نواحي quot;النحوquot; quot;وتصرف الأفعالquot; وما اتصل بهما فإن الجزء الثاني سوف يحوي معجما يجمع كل الجذور التي نطقها ومعناها يتفقان في كلتا اللغتنين1. وذكر ابن بارون أن هناك quot;ضروبا متقاربة بين اللغتين تشمل: 1- التشابه في الخط واللفظ والمعنى. 2- التشابه نتيجة لتعاور الحروف المتشابهة المخارج. 3- التشابه نتيجة لتعاور الحروف المتجاورة. 4 التشابه نتيجة التصحيفquot;2. إلخ ... إلخ ... وقد أشار ابن بارون إلى بعض المعجميين العرب ومؤلفاتهم مثل العين للخليل بن أحمد والجمهرة لابن دريد والمجرد لكراع. كما أشار إلى بعض النحاة العرب مثل المبرد والزجاج وابن الأنباري. ومن أمثلة المقارنة في القسم النحوي ذكره:  1 المرجع السابق ص 54. 2 المرجع السابق ص 54 - 56.(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3617",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أ- أن علامة التثنية والجمع في العبرية بإضافة الميم وفي العربية بإضافة النون. ب- وأن العربية يوجد فيها تغيير إعرابي بخلاف العبرية. جـ- وأن العربية يوجد فيها جمع تكسير بخلاف العبرية. ومن عناون هذا القسم: القول على مرتبة الاسم - القول على التثنية والجمع وما اتفق عليه اللغتان في ذلك - القول في التذكير والتأنيث - القول على الخواص التي تلحق الفعل ورتبة تصرف أبنيته المذكورة- القول على الأفعال المعتلة ورتبة تجانس اللغتين فيها - القول على أقسام الأفعال في التعدي1. وقد أعطى ابن بارون حكما عاما على اللغتين - وضم إليهما السريانية - فقال: quot;نرى اليوم اللغة العبرانية والعبرانية والسريانية متقاربات الاشتقاق والتصريف واللفظ لقرب مزاج أهلها لقربهم في الإقليم.. فإني أذكر منها ما وقع التوافق فيه خاصةquot; 2. وقد نشر المستشرق الروسي quot;P. k Kokovtsovquot; quot;1861- 1942quot; quot;في سنة 1893 القطع التي عثر عليها من هذا الكتاب في مكتبة لننجراد الوطنية. وقدم للطبعة بمقدمة وملاحظات باللغة الروسية كما ألحق بها ترجمة روسية. وفي عام 1916 أعاد المستشرق السابق طبع كتاب.  1 Ibn Bartuns Arabic Works ص 3 15 25 28 32 33 38 43 وغيرها. 2 كتب الموازنة لابن بارون - تحقيق وتقديم quot;P. K. Kokoovstovquot; ص 22 23.(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3618",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن بارون مع إضافة بعض القطع الجديدة التي عثر عليها ومع ترجمة كاملة باللغة الإنجليزية. وأما جودة بن قريش التاهرتي فقد كان أسبق من ابن بارون بنحو قرن من الزمن وكان أول أمره طبيبا ازدهر في منتصف القرن العاشر الميلادي quot;الرابع الهجريquot;. وقد ترك ابن قريش عملا مكتوبا بالعربية قسمه إلى ثلاثة أقسام وعالج في قسم منه العلاقة بين العبرية والآرامية وفي قسم آخر العلاقة بين العبرية والعربية. وشبه العلاقة بين العبرية والآرامية quot;بفروع الشجرة الواحدة أو بعروق الجسد الواحدquot;. كما صرح بأن العربية والآرامية ليسا أجنبيين. وذكر أن العربية والعبرية نتجا عن أصل واحد وتفرعا نتيجة الخروج إلى أماكن مختلفة والاختلاط بلغات أخرى والافتراضي منها. وأصدر حكمة على اللغة الثلاثة بقوله: quot;العبرية والآرامية والعربية قد صيغت - بالطبيعة - بطريقة واحدةquot;. ومن أهم القضايا التي تناولها ابن قريش إلى جانب ذلك. 1- شرحه لتقابلات الأصوات الساكنة في كل من العبرية والآرامية والعربية سواء وقعت في أوائل الكلمات أو في أواخرها. وقد وضع كل ذلك في ترتيب ألفبائي حتى يمكن لمن أراد حرفا معينا أن يجده في مكانه. 2- تناوله للأصوات الصفيرية وذكر السبب في تعرضها الواسع للتبادل. 3- تخصيصه بابا لعلاج الجذور العربية والعبرية التي تتطابق أو تتشارك في أصل أو أصلين ساكنين.(1\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3619",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- إظهاره الملامح المشتركة بين العربية والعبرية والآرامية في تصريف الأفعال. ولهذا يقول بعض الباحثين: quot;لا يعد مبالغة أن نزعم أن ابن قريش يعد بحق أبا للدراسات اللغوية السامية المقارنة على الرغم من أن ملاحظاته كانت عرضية أكثر منها مؤسسة على دراسة مستفيضة لتركيب كل من اللغات الثلاثquot; 1.  1 انظر: Literary History of Hebrew الصفحات 17 - 19.(1\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3620",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "مدخل",
        "content": "الباب الثالث: قضية التأثير والتأثر مدخل ... الباب الثالث: قضية التأثير والتأثر تمهيد: ليس من السهل ونحن نبحث قضية التأثير والتأثر أن نصل إلى نتائج قطعية حاسمة لأن مشكلة التأثير والتأثر من المشكلات الشائكة التي يصعب علاجها وخصوصا إذا كانت تتناول موضوعا مضى عليه مئات السنين. وربما كانت قضية التأثر الأجنبي بالدرس اللغوي عند العرب أسهل تناولا من قضية التأثير الأجنبي وأقوى أدلة لأن التأثر قد تم في فترة متأخرة نسبيا ولأن الأمثلة والشواهد على وجود هذا التأثر كثيرة وشبه قطعية. ويجب أولا وقبل أن نبدأ دراستنا لهذه القضية أن ننبه إلى أمرين: 1- أنه لا يصح -حين يجد الباحث تشابها بين عملين- أن يعول على مجرد السبق الزمني ويتخذه دليلا على تأثير السابق في اللاحق. فالعقل البشري هو العقل البشري في أي بقعة من أنحاء العالم. وما يهتدي إليه المرء في بلد قد يهتدي إليه آخر في بلد آخر دون أن يطلع على ما انتهى إليه غيره. وقد يتشابه العملان أو يتطابقان ويظل كل منهما أصلا في ذاته1. 2- أن كثيرا من الأحكام التي أطلقت حول قضية التأثير والتأثر قد أثبتت الأيام خطأها -أو على الأقل قدمت ما يشك فيها. ومن ذلك ما كان يظن من أسبقية الهنود في علم الفلك وقد قال غرستاف  1 من ذلك ما لاحظه العلماء في مجال الفلك من وجود تطابق بين الهنود والعرب في تقسيم منازل القمر. وقد نفيى وليم جونز أي صلة بين العملين ورأى اتفاقهما بمحض الصدفة. quot;انظر: on the Indian and Arabian Division of the zediac ص 281 - 283quot;.(1\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3621",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لوبون في ذلك: quot;ما كان يقال حول قدم علم الفلك الهندوسي ودقته من الأفكار قد أهمل تجاه الدراسات التامة فأصبحت هذه الأفكار غير جديرة بعناية أحدquot;1 بل أكثر من هذا يرى غوستاف لوبون أن القضية بالعكس وأن هناك قسما كبيرا من المعارف العلمية قد نقله المسلمون إلى الهند أو الصين ثم عده الأوربيون فيما بعد من أصل هندوسي أو صيني2.  1 حضارة الهند ص 547. 2 حضارة العرب ص 564.(1\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3622",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "الفصل الأول: احتمالات التأثير الأجنبي",
        "content": "الفصل الأول: احتمالات التأثير الأجنبي ليس هناك احتمال لوجود تأثير هندي على فن المعاجم العربية بل العكس هو الاحتمال القائم يقول Haywood: quot;ومن العدل أن نقول: إن فترة النشاط المعجمي الكبير في الهند كانت في القرن الثاني عشر وهو وقت كان العرب فيه قد أنتجوا بعضا من معاجمهم العظيمة. والنظام المثالي لم يوجد مطلقا في معاجم الهنود. ربما بسبب الصياغة الشعرية أو ربما لأن المعاجم كانت تهدف عندهم إلى تيسير حفظها عن ظهر قلبquot;1. ولا ندري كيف يكون الهنود - كما يزعم الدكتور محمد إسماعيل الندوي - قد أثروا quot;في وضع المناهج للقواميس العربيةquot;3 ولم يكن لديهم هم أنفسهم مناهج للقواميس الهندية بل لم يكن أي من معاجمهم قد حقق النموذج الذي يجدر احتذاؤه. يقول Haywood: quot;هل الأعمال المعجمية عند الهنود تسمى معاجم هذه نقطة محل مناقشةquot;3. ويقول weber: quot;إن المعاجم السنسكريتية بالمعنى العلمي لم تظهر إلا في وقت متأخرquot;4. وليست أسبقية العرب في مجال المعاجم مقررة بالنسبة للهنود وحدهم بل بالنسبة للعالم أجمعه يقول Haywood: ونحن نصر على أن نستشهد  1 Arabic lexicography ص 7 وانظر winternitz في تاريخ الأدب الهندي ص 455. 2- تاريخ الصلات بين الهند والبلاد العربية - ص 114. 3 Arabic lexicography ص 4. 4 The History of Indian literature ص 227.(1\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3623",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "برأي غير العرب حتى لا يتهم العالم بالتعصب إن كان عربية يقول: quot;الحقيقة أن العرب في مجال المعاجم يحتلون مكان المركز سواء في الزمان أو المكان بالنسبة للعالم القديم والحديث وبالنسبة للشرق والغربquot;1. ويذكر المؤلف نفسه فرقا أساسيا بين المعجم العربي وما سبقه من معاجم بقوله: quot;المعجم العربي منذ نشأته كان يهدف إلى تسجيل المادة اللغوية بطريقة منظمة وهو بهذا يختلف عن كل المعاجم الأولى للأمم الأخرى التي كان هدفها شرح الكلمات النادرة أو الصعبةquot;2. ولكن هناك احتمال -مجرد احتمال- بوجود تأثير هندي صوتي على الخليل لا يتجاوز الترتيب الصوتي للحروف الهجائية مع البدء بأعمقها مخرجا ولا يصح أن يبالغ في مدى هذا التأثير على نحو ما فيقال مثلا: إن هناك تأثيرا صوتيا بوجه عام على اللغويين العرب للأسباب الآتية: أ- أن الترتيب الصوتي عند الخليل -وغيره من اللغويين العرب- يختلف اختلافا كبيرا عن ترتيب الهنود- فقد ضمت الألفباء الهندية 51 حرفا وبدأت بالعلل quot;بدأ الخليل بالسواكنquot; واشتملت على رموز للعلل القصيرة quot;لا توجد في الألفباء العربيةquot;. وعلى رموز للعلل البسيطة والمركبة quot;لا رموز للمركبة في العربيةquot; ووضعت أصوات الصفير في آخر الحروف الساكنة quot;ما يقابلها في العربية وهو ص - س - ز قد وضع في مكان وسطquot; واعتبرت الأصوات ي - ر - ل من أشباه أصوات العلة ووضعتها متتالية بالترتيب السابق quot;في حين أن الياء وضعت مع أحرف العلة في ترتيب الخليل وفصلت الياء عن اللام والراء وبالضاد في ترتيب ابن جنيquot;3.  1 صفحة 2. 2 ص 2. 3 on the origin of the Indian Brahman Alphabet ص 28.(1\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3624",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعنى هذا أن الخليل وإن كان من المحتمل أن يكون قد سمع بالترتيب الصوتي الهندي فقد خالفه حين التطبيق. ويبدو أنه اهتدى بذوقه وحسه الفطري إلى الترتيب الذي توصل إليه. ويؤيد ذلك ما جاء في مقدمة العين عن كيفية اهتداء الخليل إلى هذا النظام ونصه: quot;فدبر ونظر إلى الحروف كلها وذاقها فصير أولاها بالابتداء أدخل حرف منها في الحلق. وإنما كان ذواقه إياها أنه كان يفتح فاه بالألف ثم يظهر الحرف نحو: أب - أت - أح - أع - أغ فوجد العين أدخل الحروف في الحلق فجعلها في أول الكتاب ثم قرب منها الأرفع فالأرفع حتى أتى على آخرها وهو الميمquot;1. كما يشرح الليث كيف وردت الفكرة إلى ذهن الخليل وكيف قلب النظر فيها حتى انتهى إليها وأخرجها إلى حيز الوجود فيقول إن الخليل حين ورد عليه خراسان فاتحة في تلك الفكرة التي كان من الصعب على العقل العادي إدراكها quot;فجعلت أستفهمه ويصف لي ولا أقف على ما يصف فاختلفت إليه في هذا المعنى أياما ثم اعتل وحججت فرجعت من الحج فإذا هو قد ألف الحروف كلها على ما في صدر هذا الكتابquot;2. ومما يدل على أن العرب لم يكونوا ناقلين بل مجتهدين ما نراه من خلافات بينهم فيترتيب الأحرف العربية فترتيب الخليل غير ترتيب سيبويه وترتيب ابن جني يختلف قليلا عن ترتيب سيبويه3. ب- أن دراسة الهنود للأصوات قد تميزت بوضع مقاييس محددة لأصوات اللين وتحديد وظيفة التجويف الحنجري ودور الأوتار الصوتية في إحداث الجهر والهمس. كما تميزت بدراسة المقطع ومواضع النبر. ولا نجد لهذا نظيرا عند اللغويين العرب.  1 العين 1\/ 52. 2 المعاجم العربية لدرويش ص 74. 3 العين 1\/ 52 سر صناعة الأعراب لابن جني 1\/ 50 51.(1\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3625",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جـ- أن الهنود كانوا ينظرون إلى الدراسة الصوتية على أنها فرع مستقل من فروع علم اللغة في حين أن اللغويين العرب اعتبروها دراسة تابعة. وأول مؤلف مستقل في الأصوات عند العرب لم يظهر إلا على يد ابن جني في القرن الرابع الهجري. كما لا يصح أن يقلل من جهد الخليل في معجمه quot;العينquot;. فعلى فرض أخذه الأساس الصوتي عن الهنود فله فضل تطبيقه في لغة أخرى كما أن أصالته تظهر فيما يأتي: أ- جمعه المادة اللغوية بالطريقة الإحصائية التي سبق ذكرها مع حرصه على الشمول. ب- التقسيم الكمي الذي اتبعه وتفريقه بين الصحاح والعلل. جـ- شرحه الكلمات شرحا دقيقا والاستشهاد عليها بالقرآن والحديث والشعر. ثم إن عملية الترتيب الهجائي في حد ذاتها لم تكن شيئا جديدا على العقلية العربية فقد كان العرب يستخدمون الترتيب الأبجدي: أبجد هوز إلى أن استخدموا الترتيب الألفبائي الذي وضعه نصر بن عاصم ورتب الحروف فيه ترتيبا جديدا اقتضاه وضع الحروف المتشابهة في الصورة متجاورة والبدء بالثلاثيات ثم الثنائيات ثم المفردات التي لا أشباه لها وتركت الهمزة أولا كما كانت في النظام القديم. أما في مجال النحو فهناك تشابه في بعض الجزئيات بين الهنود والعرب مثل: أ- تقسيم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف. ب- التمييز بين الحروف الأصلية quot;الجذر أو الأصلquot; والحروف المزيدة.(1\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3626",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جـ- الاهتداء إلى نوع من الأسماء يجمع خصائص الاسم والفعل وتسميته quot;اسم الفعلquot;. د- الاختلاف حول الحروف وهل لها معنى في ذاتها أو في غيرها1. ولكن أمثال هذه الجزئيات موجودة في لغات كثيرة وبعضها تفرضه طبيعة اللغات موضوع الدراسة. أما ما يحاول الدكتور أيوب إثباته من وجود تأثير هندي في المنهج والتبويب على كتاب سيبويه وأن ذلك يتمثل في العناية بدراسة الأصوات ومخارجها وعدم الاهتمامات بالنظريات والتقسيمات العقلية2 - فمن الممكن مناقشته بما يأتي: أ- أن هذه الدعوى مبنية على أساس وجود مدرسة نحوية هندية واحدة أو اتجاه نحوي هندي واحد وهذا خلاف الواقع. فالمدارس النحوية الهندية متعددة ومناهجها مختلفة. وقد أحصينا نحو عشر مدارس هندية في الفترة التي سبقت أو عاصرت نشأة الدراسة اللغوية عند العرب في مؤلفنا quot;البحث اللغوي عند الهنودquot; فارجع إليها. ب- وحتى إذا كان الدكتور أيوب حين تحدث عن مميزات الدراسة النحوية الهندية يعني خصائص المدرسة البانينية التي كتبت لها الشهرة على سائر المدارس الهندية فليس هناك وجه شبه بين منهج هذه المدرسة ومنهج سيبويه في الكتاب أو منهج أي نحوي عربي جاء بعد سيبويه حتى يومنا الحاضر. وأمامنا كتاب بانيني المشهور المسمى Ashtadhyayi ينطق بذلك:  1 تفصيل ذلك عند الهنود في بحثنا بعنوان quot;البحث اللغوي عند الهنودquot; فصلى علم النحو وعلم الاشتقاق. 2 راجع محاضراته على طلبة الليسانس بكلية دار العلوم عام 67\/ 1968.(1\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3627",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- فالكتاب مقسم إلى ثمانية أقسام وكل قسم إلى أربعة فصول وقدم الكتاب في شكل قواعد مختصرة أو قوانين موجزة يبلغ مجموعها أربعة آلاف قاعدة. 2- يقدم القسم الأول من الكتاب تعريفات عامة وقواعد للشرح كما يعالج مشكلات صوتية متنوعة. أما القسم الثاني فيعالج موضوع الإبدال وهدف التصريف وقواعد الجنس Gender والعدد. ويتناول القسم الثالث موضوع اللواحق الأساسية أما القسمان الرابع والخامس فيتعرضان للواحق التي يمكن إضافتها للأصل غير الفعلى مكونة جذرا غير أساسي ولواحق تصريفية. ويتناول القسمان السادس والسابع بحوثا صرفية صوتية morphophonemie أما القسم الثامن فيتناول موضوعات متعددة. 3- لاقى الجانب الصوتي اهتماما من بانيني حتى صدر به كتابه. ففي الفصل الأول من القسم الاول quot;ص3 - 68quot; يعالج أطوال الأصوات - الأصوات الأنفية - أنفية أصوات العلة إذا تسرب الهواء من الأنف - مخارج الأصوات في الفم - كيفية إحداث الصوت عن طريق الاتصال الكامال لأعضاء النطق أو الاتصال البسيط أو للفتح الكامل أو الفتح البسيط - تقسيم الأصوات باعتبارات مختلفة - أشكال العلة وحصرها في 18 صوتا - العلة المركبة - المقارنة بين العلل والسواكن - الإبجال وشروطه. وهذا ما نفتقده في كتاب سيبويه. جـ- أن النحو الهندي لم يتخلص من سلطان الفلسفة كما صرح الدكتور أيوب واعتبر ذلك فرقا أساسيا بين الهنود واليونانيين. يقول Chakravarti: quot;إن النحو السنسكريتي يعتبر نظاما قائما يعتمد إلى حد كبير على المباديء الفلسفيةquot;. ويقول عن Bhartrhari إنه كان لديه quot;المقدرة على شرح النحو من نقطة فلسفية محضة. وعلى يديه أصبح النحو يعالج على أنه نظام مطرد من الفلسفةquot;. ويقول: quot;يعد باتنجالي(1\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "331",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3628",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبهارتر هاري من أعظم النحاة الهنود. ويستحقان احترامنا باعتبارهما مؤسسي فرع quot;فلسفة النحوquot; إن ما فعلاه يعد أهم مما قام به أفلاطون وأرسطو لعلم الفلسفة الخاصquot;1. ولا أفهم كيف يظن ظان خلو النحو الهندي من تأثير المنطق ويفترض أن الصبغة المنطقية في نحو المتأخرين جاءت عن طريق الإغريق إن المنطق -كما يقال-: علم كل العلوم Science of all Sciences وللمنطق قضاياه المسلمة التي لا تخص علم المنطق وحده وإنما تصلح للتطبيق كذلك في فروع أخرى من العلم لما لها من قيمة لا تقبل الجدل. ومن يرجع إلى بعض المناقشات النحوية عند الهنود يجدها فلسفة صرفا كخلافهم حول ما إذا كان هناك ما يمكن أن يسمى بالزمن الحاضر. كما أن من يرجع إلى آرائهم حول أنواع الدلالات للكلمة يرى بوضوح سلطان الفلسفة والمنطق عليهم. د- ولست أخيرا مع الدكتور أيوب في قوله: إن كتاب سيبويه يخالف المتأخرين من ناحية عدم تأثره بالمنطق وعدم اهتمامه بالنظريات والتقسيمات العقلية ماذا يبقى في أي كتاب للنحو إذن لو جردناه من النظريات ونحينا جانبا ما فيه من تقسيمات عقلية أليس المنطق هو المسئول عن إعراب الخليل وسيبويه الفعل المضارع بعد فاء السببية وواو المعية منصوبا بأن مضمرة ألم يكن الخليل يثير كثيرا من المناقشات اللفظية ويطبق قواعده على أمثلة لم ترد عن العرب أليس منع سيبويه العطف على معمولي عاملين مختلفين من آثار الفلسفة ونتيجة لتحرجه من القول بتسلط عاملين مختلفين على معمول واحد لئلا يلزم أن يكون المعمول منصوبا مرفوعا مثلا مع أنه لا يجتمع الضدان في محل أو  1 The philosophy of Sanskrit grammar ص 13 30 38.(1\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "332",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3629",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليس رفض سيبويه العبارة quot;قام ومضى المحمودونquot; مع ورودها عن العرب -حتى لا يكون الفاعل الواحد فاعلا لفعلين- تغليبا للقاعدة الفلسفية التي تمنع اجتماع مؤثرين على أثر واحد اليونان: ليس هناك مجال للقول بتأثير يوناني على العرب في مجال الأصوات والمعجم. وما يقال عن تأثير يوناني مقصور على مجال النحو فقط. وتتلخص الآراء حول هذه القضية فيما يأتي: 1- وجود تأثير يوناني مباشر على النحو العربي منذ نشأته. 2- وجود تأثير يوناني غير مباشر -عن طريق السريان- على النحو العربي منذ نشأته. 3- وجود تأثير يوناني -سواء كان مباشرا أو غير مباشر- على النحو العربي في مرحلة متأخرة لا تشمل مرحلة النشأة. 4- نفي التأثير اليوناني كلية. وقد لخص ليتمان معظم هذه الآراء في قوله: quot;اختلف العلماء الأورباويون في أصل هذا العلم فمنهم من قال: إنه نقل من اليونان إلى بلاد العرب وقال آخرون: نبت في أرض العرب ... ورأينا مذهب وسط وهو أنه أبدع العرب علم النحو في الابتداء وأنه لا يوجد في كتاب سيبويه إلا ما اخترعه هو والذين تقدموه ولكن لما تعلم العرب الفلسفة اليونانية من السريان ... تعلموا استنباط النحوquot;1.  1 ضحى الإسلام 2\/ 293.(1\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "333",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3630",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يتحدث أحد من الباحثين قبل Vestteegh بصورة علمية عن التأثير اليوناني في مرحلة النشأة. ويتلخص رأيه في وجود تأثير يوناني مباشر على العرب في الفترة المبكرة يتمثل في النحو اليوناني السائد والفكر الرواقي نتيجة الاتصال المباشر بالثقافة الهيلينية. كما قال بوجود ارتباط بين أصول النحو العربي وأصول الطيب اليوناني العلاجي1. وأغلب الباحثين يذهبون إلى القول بتأثير يوناني في فترة متأخرة من فترات النحو العربي سواء كان التأثير مباشرا أو غير مباشر وسواء كان التأثير عن طريق النحو اليوناني أو المنطق اليوناني. ويعد من أشد المتحمسين لإثبات التأثير اليوناني بشقيه النحوي والفلسفي الدكتور إبراهيم بيومي مدكور الذي نشر بحثا بمجلة الأزهر بعنوان quot;منطق أرسطو والنحو العربيquot;2 ذهب فيه إلى تأثر النحو quot;بالمنطق الأرسطى من جانبين أحدهما موضوعي والآخر منهجيquot; ويمثل للموضوعي بتقسيم أرسطو الكلمة في مقدمة كتاب quot;العبارةquot; إلى اسم وفعل واشارته في كتاب آخر له إلى قسم ثالث هو الأداة. وإذا انتقلنا إلى كتاب سيبويه نجده يبدأ بتقسيم الكلمة إلى اسم وفعل وحرف ويعرفها تعريفا يحاكي من بعض النواحي التعريف الأوسطي. أما التأثير المنهجي فقد رآه في اهتمام العرب بالقياس النحوي ومحاولة فلسفته والبحث عن أركانه وتحديد شرائطه. كما رآه في مبدأ العلة الذي كان له شأن في النحو العربي وفي المنطق الأرسطي وفي نظرية العامل النحوية التي هي وليدة مبدأ العلية الفلسفي.  1 انظر: Greek Elements وبخاصة الفصول الأول إلى الرابع. وانظر عرضا لهذا الكتاب في مجلة الحصاد كلية الآداب جامعة الكويت العدد الأول. 2 المجلد 23 الجزء التاسع والعاشر رمضان وشوال 1371 هـ.(1\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "334",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3631",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحن وإن كنا نسلم بتأثير المنطق والفلسفة quot;بوجه عام ولا نقصرهما على اليونانيين فقد كان للهنود كذلك منطق وفلسفة وكان لغير الهنود منطق وفلسفةquot; على النحو العربي فإننا نتردد كثيرا في قبول الرأي القائل بوقوع النحو العربي تحت سيطرة الفلسفة اليونانية. ومجرد التشابه في تقسيم أو أكثر أو في بعض المصطلحات لا ينهض دليلا لإثبات مثل هذه الدعوى العريضة. وقد سبق أن رأينا مثلا أن أقسام اللام موجودة كذلك عند الهنود ولا شك أنها موجودة أيضا عند شعوب أخرى. والأمر قد لا يخرج عن مجرد التشابه بطريق المصادفة أو عن التأثر الجزئي ابتداء من أواخر القرن الثالث حيث ظهرت الترجمات الأولى للأعمال الفلسفية اليونانية ولا يصح أن نغفل في هذا المقام التأثير المعتزلي على المناهج النحوية العربية وبخاصة على نظرية العامل1. وتبقى قضية التأثير اليوناني عن طريق السريان وهي ما سنبحثها في الفقرة التالية: السريان: يثبت الكثيرون وجود تأثير سرياني على النحو العربي سواء بطريق غير مباشر عن طريق الترجمات اليونانية التي تمت باللغة السريانية أو عن طريق الكتب النحوية التي وضعها السريان للغتهم.  1 لمزيد بيان عن قضية التأثير اليوناني راجع: إلى جانب ما سبق ذكره -الدكتور مهدي المخزومي في كتابه quot;الخليل بن أحمد الفراهيديquot; والدكتور مازن المبارك في كتابه quot;النحو العربيquot; ودائرة المعارف الإسلامية- مادة نحو وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان الجزء الثاني وتاريخ الفلسفة في الإسلام تأليف دي بور وترجمة أبو ريدة ومدرسة البصرة النحوية للدكتور عبد الرحمن السيد. وانظر كذلك كتاب Versteegh السابق ذكره وبخاصة في الفصل السادس quot;نفوذ المنطق اليونانيquot; والسابع quot;استخدام المنطق في النحوquot; والثامن الذي خصصه للمعتزلة وأثرهم على الفكر النحوي.(1\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "335",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3632",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد سبق في الفصل الثاني من الباب الأول أن عرضنا أهم جهود السريان اللغوية فليرجع القارئ إليها ليكون على ذكر بها. وممن يثبت التأثير السرياني الدكتور إبراهيم مدكور في مقاله السابق الإشارة إليه وفيه يقول: quot;من الثابت أن كتب أرسطو المنطقية ... كانت معروفة لدى السريان وقد ترجمت إلى لغتهم قبل الإسلام. والمهم أنها ترجمت إلى اللغة العربية منذ النصف الأول من القرن الثاني الهجري ... فهي إذن ثروة جديدة نقلت إلى العالم العربي. ولا بد أنها قوبلت بما تستحق من تقديره إن من سيبويه أو من سبقه ممن اشتغلوا بالمسائل النحوية ... على أن هناك عملا مشابها تم على مقربة من نحاة العرب الأول وهو وضع النحو السرياني.. في القرن السادس الميلادي ولا شك في أن هذا النحو قد تأثر بالنحو اليوناني ومنطق أرسطو. ومن بين واضعيه والمشتغلين به مترجمون اتصلوا بالعرب ونحاتهم وعاشوا معهم. فيعقوب الرهاوي لها شأنه في وضع النحو السرياني وهو معروف في الأوساط العربية وحنين بن إسحاق مترجم آخر معاصر للخليل وسيبويه ... ومن اليسير أن نتصور أنه قد تبادل.. مع الخليل بعض القواعد النحويةquot;1. ويرى جورجي زيدان نفس الرأي إذ يقول: quot;والعرب يغلب على ظننا أنهم نسجوا في تبويب النحو على منوال السريان لأن السريان دونوا نحوهم وألفوا فيه الكتب في أواسط القرن الخامس الميلادي على يد يعقوب الرهاوي ... ويؤيد ذلك أن العرب بدءوا في وضع النحو وهم بالعراق بين السريان والكلدان. وأقسام الكلام في العربية هي نفس أقسامه في السريانيةquot;2.  1 المجلد 23 من مجلة الأزهر ص 42. 2 تاريخ آداب اللغة العربية 1\/ 251.(1\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "336",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3633",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى الرغم من وجود هذا الاحتمال بتأثير سرياني على النحو العربي فلا يكفي -في نظرنا- أن يتخذ مجرد السبق الزمني أو التجاور المكاني أو التشابه الجزئي دليلا على وجود تأثير وتأثر. ويبدو أن أولئك المولعين برد كل ما هو عربي إلى أصل أجنبي هم من تلك الفئة من الباحثين التي تستكثر على العقلية العربية الاستقلال الفكري وتنفي عنها الأصالة العلمية ويبدو أيضا أن أولئك الباحثين قد ظنوا أن النحو العربي قد ولد ناضجا. لأنه جاءنا ناضجا فاتخذوا من ذلك دليلا على نقله من نحو أمة أخرى. وقد سبق أن رأينا أن النحو العربي قد مر بمراحل تطويرية كثيرة قبل أن يصل إلى مرحلة النضج وأن الفترة الزمنية بين نشأة النحو وكتاب سيبويه تزيد على المائة عام. وهي كافية جدا لخلق نحو عربي ناضج متطور بدون النقل الحرفي من نحو آخر. وإذا كنا قد ترددنا في إثبات الأثر السرياني على النحو العربي فيبدو أن هناك نقطتين لا مجال لإنكار أثر السريان فيهما على العرب وهما: 1- أقدم مثل لتأثير السريانية على العربية هو الأبجدية النبطية التي استعارها العرب لكتابتهم. والخط النبطي مشتق من الآرامي. والإملاء العربي القديم قريب من الإملاء الآرامي ويظهر ذلك في الخط الكوفي. 2- نشأة الحركات الأعرابية في فجر الإسلام التي ينسب وضعها إلى أبي الأسود الدؤلي وهي في الحقيقة مأخذوة عن السريان. فقد استخدم أبو الأسود طريقة الشكل بالنقط وكانت إحدى طرق الشكل عند السريان وهي الطريقة التي اتبعها النساطرة1.  1 تاريخ اللغة السريانية لزاكية رشدي ص 268 269.(1\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "337",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3634",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العبرانيون: المجال الوحيد لاحتمال التأثير العبري على العرب في مجال الدراسات اللغوية هو الترتيب المعجمي بحسب القافية أو الباب والفصل. وقد سبق أن ذكرنا أن سعيدا الفيومي quot;ولد عام 892  279 هـ وتوفي عام 942 م  331 هـquot; قد وضع عملا معجميا أسماه Agron رتبة أو رتب قسما منه - إذا أردنا الدقة - على الأواخر. وأول من عرفناه من المعجميين العرب يرتب على الأواخر هو أبو بشر اليمان بن أبي اليمان quot;200 - 284 هـquot; ثم أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الفارابي quot;المتوفي 350 أو 370 هـquot; فهل استفاد الفارابي من سعيد الفيومي أو هل ألف كل منهما معجمه بدون اتصال بالآخر وخصوصا أنهما قد تعاصرا لفترة طويلة أو هل هما متأثران بمعجم اليمان أو بمعجم أقدم منهما لم يصلنا أو تصلنا معلومات عنه احتمالات ليس في إمكاننا ترجيح أحدها على الآخر1.  1 يبقى الصينيون وقد قال في ذلك quot;Haywoodquot;: quot;لا نظن أن الصينيين كان لهم تأثير على العربquot; quot;ص 6 - 7quot;.(1\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "338",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3635",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "الفصل الثاني: احتمالات التأثير العربي",
        "content": "الفصل الثاني: احتمالات التأثير العربي كما أن العرب قد تأثروا بغيرهم ممن سبقهم فقد أثروا في غيرهم بعد أن تمثلوا الثقافات الأجنبية المتنوعة. وقد امتد تأثيرهم -أو احتمالات تأثيرهم على الأقل- إلى شعوب كانت أسبق منهم في الدرس اللغوي مثل الهنود والسريان والمصريين. وهناك جانبان بارزان أثر فيهما العرب على غيرهم وهما: النحو والمعجم. أولا - النحو يبدو أثر العرب واضحا في الدراسات النحوية الآتية: 1- النحو السرياني: بعد أن اتصل السريان بالعرب عندما دخل العرب بلادهم فاتحين وعدت اللغة العربية على لغتهم أثر ذلك على السريان فوضعوا نحوهم على نمط النحو العربي لأنه أقرب إلى لغتهم من النحو اليوناني. وكان النحاة السريان في القرن الثاني عشر وما بعده يعكسون مناهج المدارس العربية الشهيرة في البصرة والكوفة. وقد وضع ابن العبري quot;ولد 1226 م وتوفي 1286 مquot; كتابا كبيرا في النحو سماه quot;كتاب الأشعةquot; على غرار كتاب quot;المفصلquot; للزمخشري quot;توفي عام 538 هـ  1143 مquot;. ويلاحظ أن ابن العبري في كتابه كان يتبع تقسيمات النحاة العرب1.  1 تاريخ اللغة السريانية الزاكية رشدي ص 268 270.(1\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "339",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3636",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- النحو القبطي: تأثر النحاة الأقباط في كتبهم النحوية بمجهودات العرب في ذلك وأنت تخرج بهذه النتيجة بعد تصفحك لكتب النحو القبطية المتقدمة حيث تجد تشابها عجيبا بين المنهجين. فالكلمة عند quot;ابن كاتب قيصرquot; تنقسم إلى اسم وفعل وحرف. والاسم هو الذي يخبر به أو يخبر عنه. وهو ما دخله أحد1 أدوات التعريف أو التفكير أو التذكير أو التأنيث أو الجمع أو ما أشبه ذلك ... والحرف ما دل على معنى في غيره ولم يستقل بنفسه ولا يخبر به ولا يخبر عنه ... ومنها الحروف التي تدخل على المبتدأ والخبر وهي إن وأخواتها ... إلخ. فهل تصدق أنك تقرأ في كتاب يعالج نحو اللغة القبطية ولم يكن هذا سبيل ابن كاتب قيصر وحده بل كان سبيل النحاة جميعا حتى ضاق بهم مؤلف قبطي آخر اسمه الشيخ الوجيه القليوبي فقال في مقدمة كتابه المسمى quot;الكفايةquot;: quot;وقد وضع في ذلك النحو القبطيquot; مقدمات إلا أن المفسرين لغلبة أحكام تصريف اللغة العربية عليهم قاسوا أكثر أحكام القبطي عليها. وليس الأمر كذلك بل من شرط المخرج من لغة إلى أخرى أن يجرد ذهنه عن اللغة الغالبة ويذهل عنها ثم يذوق اللغة المخرجة ويستحضر جميع أجزائها ويستقري مواضع استعمال أدواتهاquot;2. 3-النحو العبري: نشير في هذا المقام إلى ما سبق أن ذكرناه في الفصل الثاني من الباب الأول وملخصه: أ- ازدهار الدراسات اللغوية العبرية بعد ظهور الإسلام وكان النموذج العربي هو الذي احتذاه العبرانيون ثم طوروه.  1 كذا وصحتها إحدى. 2 تاريخ اللغة العربية في مصر للمؤلف ص 154 155.(1\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "340",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3637",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- وجود شواهد مؤكدة أن النفوذ العربي كان موجودا حتى منذ اللحظة الأولى للنشاط اللغوي العبري ويبدو ذلك في أسماء الحركات الثلاث. جـ- ظهور الثقافة العربية في مؤلفات أبو يوسف القرقساني النحوية الذي تتلمذ على مدارس بغداد. د- تأثير الثقافة العربية على مؤلفات يهوذا بن حيوج النحوية. هـ- تأليف أبو الوليد بن جناح لكتاب نحوي عبري أسماه quot;اللمعquot; يسير على النمط العربي. ثانيا- المعجم: 1- الهنود: بالنسبة للهنود نشير إلى ما سبق أن ذكرناه1 من أن العرب يحتلون مكان المركز سواء في الزمان أو المكان بالنسبة للعالمين القديم والحديث وبالنسبة للشرق والغرب. وما ذكرناه من أن فترة النشاط المعجمي الكبير في الهند لم توجد إلا في القرن الثاني عشر بعد إنتاج بعض المعاجم العربية العظيمة. 2- الترك: هناك نوعان من التأثير يدخلان تحت هذا العنوان هما: 1- ترجمة بعض المعاجم العربية إلى التركية مثل ترجمة quot;الصحاحquot; التي قام بها قرة بيري المتوفي عام 886 هـ أو 866 هـ والتي سماها quot;الترجمانquot; ومثل ترجمة المولى محمد بن مصطفى الكوراني المتوفي سنة 1000 هـ 2.  1 صفحة 344. 2 مقدمة الصحاح ص 208.(1\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "341",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3638",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- تأليف بعض المعاجم التركية على نمط المعاجم العربية وأكتفي بأن أمثل بما يأتي: أ- ديوان لغات الترك: للكاشغري الذي سار على نمط ديوان الأدب للفارابي. ومؤلفه هو محمود بن الحسين بن محمد الكاشغري من أهل كاشغر على حدود الصين وقد توفي عام 466 هـ 1. والكتاب معجم يشرح الألفاظ التركية بعبارات عربية. ووجه الشبه واضح كل الوضوح بينه وبين ديوان الأدب سواء في المقدمة أو ترتيب المادة وإن لم يشر الكاشغري إلى ذلك ولم يذكر اسم الفارابي. والموازنة التالية تكشف عن مدى التشابه بين الكتابين:  1 الأعلام للزركلي.(1\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "342",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3639",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقدمة: ديوان الأدب قال الفارابي: رتبت كل كلمة فجعلتها أولى بموضعها مما يقدمها أو يعقبها ليجدها المرتاد لها في بقعة بعينها رابضة من غير نص مطية أو إدآب نفس. قال الفارابي: جعلت كل كتاب من هذه الكتب شطرين أسماء وأفعالا وقدمت الأسماء في أمثلتها وأبوابها على الأفعال ثم تلوتها بالأفعال مبوبة على مراتبها ومدارجها مقدما الأحق فالأحق منها. نتبدئ بالأسماء التي في أواخرها الباء ثم نتجاوزها إلى ما بعدها حتى نأتي على حروف المعجم. لم نذهب في ذلك مذهب الخليل بن أحمد ولم نرتب ترتيبه ميلا إلى الأشهر لقرب متناوله وسهولة مأخذه على الخاصة والعامة. قال الفارابي: مشتملا على تأليف لم أسبق إليه وسابقا بتصنيف لم أزاحم عليه. ديوان لغات الترك قال الكاشغري: أنخت كل كلمة في محلها وأنهضتها من عدوائها ليصادفها في مبركها طالبها ويرصدها في مسلكها رابعها. وقال الكاشغري: جعلت كل كتاب من هذه الكتب شريحين أسماء وأفعالا وقدمت الأسماء على الأفعال ثم قفوتها بالأفعال مبوبة على مراتبها الأولى فالأولى. وضعته مرتبا على ولاء حروف المعجم. ولقد تخالج في صدري أن أبني الكتاب كما بنى الخليل بن أحمد كتاب quot;العينquot; وأذكر المستعمل والمهمل ... إلا أن هذا البناء أصوب لأن مأخذه أقرب. قال الكاشغري: برزت بتصنيف لم أسبق إليه وتأليف لم يوقف عليه.(1\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "343",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3640",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ديوان الأدب: قال الفارابي: القول في تقديم الحروف بعضها على بعض: نبتدئ بالأسماء التي في آخرها الياء ثم نتجاوزها إلى ما بعدها حتى نأتي على حروف المعجم. قال الفارابي: قول آخر فيما ذكر في الكتاب وفيما لم يذكر غير ذلك مما لاغنى عنه: كل ما كان من أسماء البلدان والأودية والجبال.. ديوان لغات الترك: وقال الكاشغري: القول في تقديم الحروف بعضها على بعض: نبتدئ بالأسماء التي في أعجازها الباء ثم نمر إلى ما بعدها حتى نستوفي في حروف المعجم كل اقتداء بأئمة الأدب وتشبيها في البناء بلغات العرب. قال الكاشغري قول آخر فيما ذكر في الكتاب أو لم يذكر: ما كان من أسماء الجبال والمهامه والأودية والمياه ... ذكرت التي في بلاد الإسلام. وكما نلاحظ هذا التشابه -الذي يدل على التأثر- في مقدمتي المعجمين نلاحظه في نظامهما. وجزء من هذا النظام قد شرحته المقدمة ونضيف إلى ذلك. أ- تقسيم الفارابي معجمه إلى ستة كتب هي السالم والمضاعف والمثال وذوات الثلاثة وذوات الأربعة والمهموز. وقد تبع الكاشغري الفارابي في التقسيم وفي استخدام المصطلحات حتى ذوات الثلاثة وذوات الأربعة وإن زاد عليه كتاب الغنة وكتاب الجمع بين الساكنين وهي زيادة اقتضتها طبيعة اللغة التركية. ب- التقسيم لكل كتاب إلى شطرين شطر للأسماء وشطر للأفعال موجود في كلا المعجمين. جـ- تقسيم كل شطر بحسب التجرد والزيادة موجود في كلا المعجمين.(1\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "344",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3641",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "د- تذييل بعض الأبواب بأحكام تصريفية نجده عند الفارابي وعند الكاشغري كذلك. وعلى الرغم من أن الكاشغري أهمل ذكر الفارابي فقد تنبه بروكلمان إلى التشابه بين العملين وكانت إشارته هي السبب في عقدنا هذه المقارنة1. ب- قاموس الأروام في نظام الكلام: لمؤلفه شيخ الإسلام ملا صالح أفندي من علماء القرن الحادي عشر. وقد سار فيه على نظام للصحاح وجمع فيه الألفاظ التركية وفسرها بالعربية2. 2- الفرس: قام الفرس بترجمة بعض المعاجم العربية ووضع معاجم فارسية عربية على نمط بعض آخر. 1- فمن المعاجم العربية المترجمة: quot;الصراح من الصحاحquot; وهو ترجمة لصحاح الجوهري مع إبقاء الآيات والأحاديث والشعر والأمثال باللغة العربية وقام بهذه الترجمة أبو الفضل محمد بن خالد القرشي عام 681 هـ. 2- أما المعاجم العربية التي نسج على منوالها فأشهرها معجما الصحاح وديوان الأدب. أ- فقد ألف هندوشاه بن سنجر الكيزاني quot;كان حيا سنة 730 هـquot;.  1 يقول بروكلمان: quot;كان ديوان الأدب مثالا للكتاب الذي ألفه الكاشغري وسماه ديوان لغات التركquot;. quot;s, 1, 195quot;. 2 مقدمة الصحاح ص 210 211.(1\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "345",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3642",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;صحاح العجمquot; على ترتيب صحاح الجوهري وقال: quot;سميته بهذا الاسم لكونه على أسلوب صحاح العربيةquot;1. ب- مصادر الزوزني وهو معجم للمصادر مرتبة بحسب أبواب أفعالها ألفه القاضي أبو عبد الله الحسين بن أحمد الزوزني المتوفي سنة 486هـ وهو معجم عربي فارسي بدأ بمقدمة موجزة تحدث فيها المؤلف عن منهجه وذكر أنه تأثر quot;بديوان الأدبquot;. جـ- تاج المصادر لبو جعفرك المتوفى عام 544 هـ. وهو معجم عربي فارسي يبدأ بذكر المصدر العربي ثم يذكر معناه باللغة الفارسية. والمصادر فيه مرتبة على أبواب أفعالها على النحو الذي فعاه ديوان الأدب2. وأخيرا يجب ألا ننسى جانبين آخرين يظهر فيهما التأثير العربي بوضوح وهما: 1- جانب الكتابة أو الحروف الهجائية العربية التي استعارتها كثير من الشعوب التي دخلت في حكم الإسلام مثل الفرس والأتراك وما يزال الفرس يكتبون بها لغتهم أما الأتراك فقد تركوها على مصطفى كامل أتاتورك واستبدلوا بها الحروف اللاتينية. 2- جانب العروض أو موسيقى الشعر وقوالبه. وقد ظهر التأثير العربي بوضوح في الشعر الفارسي والسرياني يقول الدكتور على الشابي  1 المرجع ص 207 210. 2- راجع quot;الفارابي اللغويquot; رسالة ماجستير للمؤلف ص 345 وما بعدها.(1\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "346",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3643",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;نشأ الشعر الفارسي متأثرا بالشعر العربي شكلا وموضوعاquot; ويقول عن quot;منو جهريquot; الشاعر الفارسي الغنائي quot; كان للقصيدة العربية بمفهومها الفني أثر واضح في نشأة القصيدة الفارسية....quot; ويقول بعد أن عرض نماذج لشعره: quot;إنها تعتبر أنموذجا حيا للقصيدة الفارسية من حيث تأثرها بالقصيدة العربية شكلا وموضوعاquot; 1. أما تأثر السريان فقد تمثل في شكل محاكاتهم للعرب في القوافي. وأول من أدخلها في شعرهم يوحنا بن خلدون في القرن الحادي عشر الميلادي2.  1 الأدب الفارسي في العصر الغزنوي ص 220 221. 2 تاريخ اللغة السريانية لزاكية رشدي ص 268 - 270.(1\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "347",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3644",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "المراجع",
        "content": "المراجع: أولا: المراجع العربية 1- الآداب السامية لمحمد عطية الإبراشي - ط أولى 1946. 2- ابن الطيب الفاسي وأثره في المعجم العربي - رسالة دكتوراه إعداد علي حسين البواب quot;مخطوطةquot; 1978. 2- أبنية الأسماء والمصادر لابن القطاع - مصورة دار الكتب المصرية 6111 هـ. 4- أبو بكر الزبيدي وآثاره في النحو واللغة - نعمة رحيم العزاوي - بغداد 1975. 5- أبو علي الفارسي للدكتور عبد الفتاح شلبي - رسالة دكتوراه بمكتبة كلية دار العلوم. 6- الإتقان في علوم القرآن للسيوطي - مصر - 1306. 7- إحصاءات جذور معجم لسان العرب - د. علي حلمي موسى - جامعة الكويت. 8- إحياء النحو لإبراهيم مصطفى - مصر 1951. 9- أخبار النحويين البصريين للسيرافي - نشر كرينكو. 10- الأدب الفارسي في العصر الغزنوي للدكتور علي الشابي - تونس 1965 11- أساس البلاغة للزمخشري. 12- أسباب حدوث الحروف لابن سينا تحقيق محمد حسان الطيان ويحيى مسير عام - دمشق 1983. 13- الاستدراك على سيبويه للزبيدي - روما 1890. 14- أسطورة الأبيات الخمسين في كتاب سيبويه - للدكتور رمضان عبد التواب - مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق جـ2 م 49. 15- الأصوات اللغوية للدكتور إبراهيم أنيس - ط ثالثة.(1\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "348",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3645",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "16- أصوات اللغة عند ابن سينا للدكتور إبراهيم أنيس - مؤتمر مجمع اللغة العربية 17 يناير 1963. 17- إضاءة الراموس للفاسي - مخطوطة دار الكتب المصرية 500 لفة. 18- الأضداد للأصمعي - بيروت 1913. 19- الأضداد لابن السكيت ولأبي حاتم - مخطوطة دار الكتب المصرية 332 لغة تيمور. 20- إعجاز القرآن للباقلاني - تحقيق السيد أحمد صقر - دار المعارف. 21- إعراب القرآن للنحاس - مخطوطة دار الكتب المصرية 48 تفسير وتحقيق الدكتور زهير غازي. 22- الإفصاح في فقه اللغة لعبد الفتاح الصعيدي وحسن يوسف موسى - ط ثانية. 23- الاقتراح في علم أصول النحو للسيوطي - حيدر آباد 1310 ومخطوطة دار الكتب المصرية. 24- أقرب الموارد في فصح العربية والشوارد للشرتوني. 25- إنباه الرواة للقنطي - تحقيق أبو الفضل. 26- الإنصاف في مسائل الخلاف لابن الأنباري. 27- الانتصار لسيبويه من المبرد - مخطوط 605 نحو تيمور بدار الكتب المصرية. 28- الانتصار لسيبويه من المبرد- مقال للدكتور أحمد مختار عمر بمجلة كلية المعلمين - الجامعة الليبية - العدد الأول. 29- البارع في اللغة لأبي علي القالي - تحقيق هاشم الطعان - بيروت 1975. 30- البحث اللغوي عند الهنود - للدكتور أحمد مختار عمر - دار الثقافة ببيروت.(1\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "349",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3646",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "31- البحر المحيط لأبي حيان - القاهرة 1328. 32- البديع في الشواذ لابن خالويه - القاهرة 1934. 33- البرهان في علوم القرآن للزركشي - تحقيق أبو الفضل إبراهيم. 34- البستان لعبد الله البستاني. 35- بعض البحوث اللغوية عند الجاحظ - مازن الوعر - مجلة المعرفة الدمشقية العدد 234 - أغسطس 1981. 36- بغية الوعاة للسيوطي. 37- بقايا اللهجات العربية - أنولتمان - مجلة كلية الآداب - مايو 1948. 38- البيان والتبيين للجاحظ - تحقيق عبد السلام هارون. 39- تاج المصادر أبو جعفرك - الهند 1320. 40- تاريخ آداب اللغة العربية لجورجي زيدان - الهلال 1957. 41- تاريخ الأدب العربي لبروكلمان - ترجمة عبد الحليم النجار إلى جانب الأصل الألماني. 42- تاريخ الصلات بين الهند والبلاد العربية لمحمد إسماعيل الندوى - بيروت - ط أولى. 43- تاريخ اللغة السريانية - د. زاكية رشدي - مثال بمجلة كلية الآداب جامعة القاهرة. 44- تاريخ اللغة العربية في مصر - د. أحمد مختار عمر - القاهرة 1970. 45- تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب لأبي حيان - تحقيق د. أحمد مطلوب وخديجة الحديثي - العراق 1977. 46- التذييل والتكميل في شرح التسهيل لأبي حيان - مخطوطة دار الكتب المصرية 6017 هـ. 47- ترتيب القاموس المحيط للشيخ الطاهر أحمد الزاوي. 48- التطور النحوي للغة العربية لبرجشتراسر - القاهرة 1981.(1\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "350",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3647",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "49- تعليق الفرائد لابن الدماميني - مخطوطة دار الكتب المصرية 1009 نحو. 50- التفاحة في النحو لأبي جعفر النحاس - مخطوطة دار الكتب المصرية 6802 هـ. 51- التفكير الصوتي عند العرب لهنري فليش - ترجمة د. عبد الصبور شاهين - مجلة مجمع اللغة العربية 1968. 52- التقفية في اللغة لأبي بشر اليمان بن أبي اليمان - تحقيق د. خليل العطية - العراق 1976. 53- التكملة والذيل والصلة للزبيدي تحقيق مصطفى حجازي - القاهرة 1986. 54- التكملة والذيل والصلة للصغاني تحقيق مجموعة من الأساتذة - مجمع اللغة العربية بالقاهرة. 55- تكملة المعاجم العربية - رينهارت دوزي - ترجمة محمد سليم النعيمي - العراق 1978. 56- تكملة المعاجم العربية - رينهارت دوزي - ترجمة محمد سليم النعيمي - العراق 1978. 56- تنقيح الألباب في شرح غوامش الكتاب لابن خروف - مخطوطة دار الكتب المصرية 530 نحو تيمور. 57- تهذيب الصحاح للزنجاني - تحقيق عبد السلام هارون وأحمد عبد الغفور العطار. 58- تهذيب اللغة للأزهري - تحقيق مجموعة من العلماء - ط القاهرة. 59- ثلاث رسائل في أعجاز القرآن للرماني والخطابي والجرجاني - دار المعارف. 60- الجاسوس على القاموس لأحمد فارس الشدياق - القسطنطينية 1299. 61- الجمهرة بن دريد نشر كرنكو وآخر - حيدر آباد.(1\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "351",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3648",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "62- جهود ابن سينا في اللغة والأصوات - د. أحمد مختار عمر - مجلة البحث العلمي والتراث - مكة 1402 هـ. 63- حاشية ابن الدماميني على المغني - مخطوطة دار الكتب المصرية 1757 نحو. 64- الحجة لأبي على الفارسي - مصورة دار الكتب المصرية 462 قراءات. 65- الحجة لابن خالويه - مخطوطة دار الكتب المصرية 19523 ب. 66- حضارة العرب لغوستاف أوبون - ترجمة عادل زعيتر - 1964. 67- حضارة الهند لغوستاف لوبون - ترجمة عادل زعيتر 1948. 68- الحيوان للجاحظ - تحقيق عبد السلام هارون. 69- خزانة الأدب للبغدادي - ط بولاق. 70- الخط العربي وتطوره لسهيلة الجبوري - بغداد 1962. 71- الخليل بن أحمد للدكتور مهدي المخزومي - بغداد 1960. 72- دائرة المعارف الإسلامية - الأصل الانجليزي والترجمة العربية. 73- دار المعاجم بأكسفورد - د. صفاء خلوصي - مجلة العربي - مايو 1979. 74- الدراسات النحوية واللغوية عند الزمخشري - د. فاضل السامرائي - العراق 1971. 75- دراسات في القاموس المحيط - د. محمد مصطفى رضوان - ليبيا 1973. 76- دراسة السمع والكلام - د. سعد مصلوح - عالم الكتب بالقاهرة 1980. 77- دروس في علم أصوات العربية - جان كانتينو - ترجمة صالح القرمادي - تونس 1966. 78- دعوات الإصلاح للنحو العربي قبل ابن مضاء للدكتور أحمد مختار عمر - مجلة الأزهر - مجلة الأزهر شعبان 1387. 79- دلالة الألفاظ للدكتور ابراهيم أنيس. 80- ديوان الأدب للفارابي quot;الأجزاء 1 - 4 quot; - تحقيق د. أحمد مختار عمر - مجمع اللغة العربية بالقاهرة.(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "352",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3649",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "81- ديوان لغات الترك للكاشغري - دار الخلافة العلية 1333. 82- ديوان النابغة الذبياني - تحقيق د. شكري فيصل - دار الفكر. 83- رأي في بعض الأصول اللغوية والنحوية للأستاذ عباس حسن. 84- الرد على النحاة لابن مضاء تحقيق د. شوقي ضيف 1947. 85- رسالة الغفران للمعري تحقيق د. بنت الشاطئ 1950. 86- رسالة الملائكة للمعري تحقيق سليم الجندي دمشق 1944. 87- سر صناعة الإعراب لابن جني- تحقيق مصطفى السقا وآخرين 1954. 88- سر الليال في القلب والإبدال لأحمد فارس الشدياق. 89- سيبويه إمام النحاة - على النجدي ناصف 1953. 90- الشافية لابن الحاجب. 91- شذا العرف في فن الصرف للحملاوي. 92- شرح الاقتراح لابن علان مخطوطة دار الكتب المصرية 666 نحو تيمور. 93- شرح الألفية لابن عقيل. 94- شرح الألفية للأشموني. 95- شرح ألفية ابن معطي لابن الخباز مصورة دار الكتب المصرية 1823 نحو. 96- شرح الجمل لابن عصفور مخطوط دار الكتب المصرية 332 نحو تيمور. 97- شرح الجمل لابن الضائع مخطوط دار الكتب المصرية 19 نحو. 98- شرح ديوان الحماسة للمعري مخطوط دار الكتب المصرية 308 أدب. 99- شرح شذور الذهب لابن هشام بحاشية الأمير. 100- شرح كفاية المتحفظ لابن الطيب الفاسي مخطوط دار الكتب المصرية 14 لغة ش. 101- شرح المعلقات لأبي جعفر النحاس مخطوطة المتحف البريطاني. 102- شرح مفصل الزمخشري لابن يعيش.(1\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "353",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3650",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "103- الشفاء - في النفس لابن سينا - لندن 1959. 104- شمس العلوم لنشوان بن سعيد طبعتا ليدن والحلبي. 105- الصاحبي في فقه اللغة لابن فارس القاهرة 1910. 106- صبح الأعشى للقلقشندي. 107- الصحاح للجوهري بطبعتيه. 108- صحيح مسلم بشرح النووي - القاهرة 1347. 109- ضحى الإسلام لأحمد أمين ط سابعة. 110- الضرائر وما يجوز للشاعر دون الناثر للألوسي السلفية 1341 111- طبقات النحويين واللغويين للزبيدي تحقيق أبو الفضل إبراهيم. 112- العباب الزاخر واللباب الفاخر للصغاتي quot;حرف الغين quot; تحقيق محمد حسن آل ياسين - العراق 1980. 113- عبث الوليد للمعري دمشق 1936. 114- العربية ليوهان فك. ترجمة د. عبد الحليم النجار دار الكتاب العربي 1951. 115- علم اللغة للدكتور محمود السعران دار المعارف 1962. 116- علم اللغة العام القسم الثاني: الأصوات للدكتور كمال بشر - دار المعارف 1970. 117- العمدة لابن رشيق القاهرة 1344. 118- العمدة في الجراحة - يعقوب بن اسحاق المعروف بابن القف - حيدر آباد - الجزء الأول - ط أولى. 119- العين للخليل بن أحمد تحقيق د. عبد الله درويش ط بغداد. وتحقيق د. مهدي المخزومي ود. إبراهيم السامرائي ط ثانية. 120- الغريب المصنف لأبي عبيد مخطوطة دار الكتب المصرية 121 لغة. 121- الفارابي اللغوي وتحقيق مقدمة معجمه ديوان الأدب للدكتور أحمد مختار عمر مجلة معهد المخطوطات نوفمبر 1961. 122- الفهرست لابن النديم.(1\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "354",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3651",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "123- في أصول النحو لسعيد الأفغاني بيروت 1963. 124- في اللهجات العربية للدكتور إبراهيم أنيس ط ثانية. 125- القانون في الطب لابن سينا - ط روما. 126- القراءات واللهجات لعبد الوهاب حمودة ط أولى 1948. 127- قصة الكتابة العربية لإبراهيم جمعه - سلسلة اقرأ. 128- القلب والإبدال لابن السكيت بيروت 1903. 129- القواعد النحوية مادتها وطريقتها لعبد الحميد حسن القاهرة 1946. 130- القياس في اللغة لمحمد الخضر حسين - السافية 1353. 131- الكافية لابن الحاجب. 132- كتاب التنبيه والإيضاح لابن بري - الجزء الأول - تحقيق مصطفى حجازي - القاهرة 1980. 133- كتاب الجيم لأبي عمرو الشيباني -تحقيق مجموعة من العلماء- مجمع اللغة العربية بالقاهرة. 134- كتاب الجيم لأبي عمرو الشيباني - فرنر ديم - الرياض 1980. 135- الكتاب لسيبويه طبعة بولاق والطبعة التي حققها الاستاذ عبد السلام هارون. 136- كتاب في أصول اللغة مجمع اللغة العربية في مصر 1969. 137- كتاب ليس لابن خالويه - تحقيق العطار دار مصر للطباعة. 138- كتاب الموازنة بين اللغة العبرانية والعربية لابن بارون - تحقيق وتقديم وتعليق P K Kokovtsov. 139- كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة. 140- كفاية المتحفظ لابن الأجدابي طبعات متعددة. 141- لحن العامة في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة للدكتور عبد العزيز مطر 1966. 142- لسان العرب لابن منظور طبعتا بولاق وبيروت.(1\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "355",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3652",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "142- اللسان العربي مجلة المكتب الدائم لتنسيق التعريب بالمغرب quot;حتى المجلد 17quot;. 144- اللغة والنحو بين القديم والحديث للأستاذ عباس حسن القاهرة. 145- اللغة والنحو للدكتور حسن عون - ط أولى 1952. 146- متخير الألفاظ - ابن فارس - تحقيق هلال ناجي - طبعة الرباط. 147- مجلس ثعلب تحقيق عبد السلام هارون - ط المعارف. 148- مجلة مجمع اللغة العربية بمصر. 149- مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق مجلد 32 جزء 1 عام 1957. 150- مجمع اللغة العربية في ثلاثين عاما: ماضيه وحاضره القاهرة 1964. 151- مجمع اللغة العربية في ثلاثين عاما: المجمعيون القاهرة 1966. 152- مجمع اللغة العربية في خمسين عاما - د. شوقي ضيف - 1984. 153- مجمل اللغة لابن فارس - تحقيق هادي حسن حمودي - الكويت 1985. 154- المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات لابن جني مخطوطة دار الكتب المصرية 252 قراءات. 155- المحيط للصاحب بن عباد مخطوطة دار الكتب المصرية 42 لغة والقسم الذي حققه الشيخ محمد حسن آل ياسين quot;الجزء الأول والثانيquot;. 156- مختار القاموسي للزاوي. 157- المختار من صحاح اللغة لمحمد محيى الدين وآخر - القاهرة. 158- المخصص لابن سيده - ط بولاق. 159- المدارس النحوية للدكتور شوقي ضيف - ط المعارف. 160- المدخل إلى دراسة النحو العربي - عبد المجيد عابدين - ط أولى 1951. 161- مدرسة البصرة النحوية - د. عبد الرحمن السيد - دكتوراه بدار العلوم.(1\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "356",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3653",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "162- مدرسة الكوفة ومنهجها في دراسة اللغة والنحو للدكتور مهدي المخزومي. 163- مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي. 164- المزهر للسيوطي. تحقيق جاد المولى وآخرين. 165- المسائل والأجوبة لابن قتيبة - مخطوطة دار الكتب المصرية 331 لغة تيمور. 166- المساعد - الأب أنستاس ماري الكرملي - بغداد 1972. 167- المستشرقون لنجيب العقيقي. دار المعارف 1964. 168- المصادر للزوزني. مخطوطة دار الكتب المصرية 58 مجاميع. 169- المعاجم العربية للدكتور عبد الله درويش - القاهرة 1969. 171- المعاجم اللغوية - دكتور محمد أحمد أبو الفرج - القاهرة 1966. 172- معاني القرآن للنحاس - مخطوطة دار الكتب المصرية 385 تفسير. 173- معاني القرآن للفراء - مخطوطة دار الكتب المصرية 10 تفسير ش. 174- معجم الأدباء لياقوت الحموي. 175- المعجم الإنجليزي بين الماضي والحاضر - د. داود حلمي السيد - الكويت 1978. 176- المعجم العربي بين الماضي والحاضر - د. عدنان الخطيب 1966 - 1967. 177- المعجم العربي للدكتور محمد سالم الجرح quot;محاضرات غير مطبوعةquot;. 178- المعجم العربي للدكتور حسين نصار - دار مصر بالفجالة. 179- المعجم الكبير - مجمع اللغة العربية. 180- المعجم اللغوي التاريخي لفيشر مجمع اللغة العربية بالقاهرة 1967. 181- معجم مقاييس اللغة لابن فارس. تحقيق عبد السلام هارون. 182- المعجم الوجيز - مجمع اللغة العربية بالقاهرة - ط أولى. 183- المعجم الوسيط - مجمع اللغة العربية بالقاهرة - ط أولى وثانية.(1\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "357",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3654",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "184- المقتضب للمبرد مخطوطة دار الكتب المصرية 909: نحو. 185- مقدمة الأدب للزمخشري - مخطوطات دار الكتب المصرية. 186- مقدمة الصحاح لأحمد عبد الغفور العطار. 187- مقدمة في النحو لخلف الأحمر - دمشق 1961. 188- مناهج البحث في اللغة - د. تمام حسان. 189- من أسرار اللغة - د. ابراهيم أنيس. 190- من تاريخ النحو لسعيد الأفغاني - دار الفكر. 191- من قضايا اللغة والنحو للدكتور - أحمد مختار عمر - ط أولى - القاهرة 1974. 192- المنجد في اللغة للأب لويس معلوف. 193- المنصف لابن جني- تحقيق إبراهيم مصطفى وعبد الله أمين - الحلبي - أولى. 194- منطق أرسطو والنحو العربي للدكتور إبراهيم مدكور - مجلة الأزهر رمضان وشوال 1371. 195- منهج السالك لأبي حيان. 196- المهرجان الألفي لأبي العلاء - المجمع العلمي العربي - دمشق 1945 197- الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء للمرزباني. 198- موطئة الفصيح لابن الطيب الفاسي - مخطوطة دار الكتب المصرية 179 لغة. 199- النحو العربي للدكتور مازن المبارك - ط أولى 1965. 200- نشأة النحو لمحمد الطنطاوي. 201- نشأة النحو عند السريان وتاريخ نحاتهم للدكتورة زاكية رشدي. 202- النشاط الثقافي في ليبيا للدكتور أحمد مختار عمر - مطبعة دار الكتب بيروت 1971. 202- النشر في القراءات العشر لابن الجزري.(1\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "358",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3655",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "204- نظرات في اللغة عند ابن حزم - سعيد الأفغاني - بيروت 1969. 205- نظرات في المعجم الوسيط - د. عدنان الخطيب مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 1963 - 1967. 206- نظرة في النحو لطه الراوي. 207- نظرية الحقول الدلالية - مقال للدكتور أحمد مختار عمر - مجلة كلية الآداب - جامعة الكويت - العدد 13. 208- همع الهوامع شرح جمع الجوامع للسيوطي. 209- وفيات الأعيان لابن خلكان - تحقيق محيى الدين. 210- يونس - د. حسين نصار - سلسلة أعلام العرب.(1\/380)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "359",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3656",
        "book_id": "lqh_5404",
        "book_name": " البحث اللغوي عند العرب",
        "title": "ثانيا: المراجع الأجنبية",
        "content": "ثانيا: المراجع الأجنبية اسكانر(1\/381)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "360",
        "book_number": "19",
        "slug": " -lqh_5404"
    },
    {
        "id": "3657",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البلغة الى أصول اللغة لمحمد صديق حسن خان بهادر القنوجي البخاري الهندي (1307هـ) تحقيق ودراسة  رسالة تقدمت بها الطالبة سهاد حمدان أحمد السامرائي  إلى مجلس كلية التربية للبنات في جامعة تكريت وهي جزء من متطلبات نيل شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها  بإشراف الأستاذ الدكتور أحمد خطاب العمر  صفر 1425هـ - نيسان 2004م(\/)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3658",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "المقدمة",
        "content": "المقدمة الحمد لله الذي تفتتح بحمده كل رسالة ومقالة والصلاة على محمد المصطفى صاحب النبوة والرسالة وعلى آله وأصحابه الهادين من الضلالة.  وبعد فاللغة العربية لا تنفك تؤلف الكتب اللغوية الكثيرة والعديدة فيها لتحمي نفسها من نسيان الأيام وتغيير اللسان حتى أضحت كنزا كبيرا يصوغه علماء الشرق كيفما أرادوا يحرسونها من الضياع والفقدان في كل البلدان فألفوا فيها قديما وحديثا فأصبحت أجمل حديث يتناقله الباحثون والدارسون. ومن بين الكتب كتاب أردت دراسته وتحقيقه لأنه أحد تواليف فقه اللغة وهو (البلغة الى أصول اللغة) لمحمد صديق حسن خان بهادر القنوجي البخاري الهندي وهو من علماء القرن الثالث عشر للهجرة ملك مملكة بهويال الهندية. والذي دعاني الى تحقيقه كونه من مؤلفات فقه اللغة التي تعد قليلة قياسا بالنحو والصرف وقيمة الكتاب التي امتازت بالتنوع والشمول والإيجاز. ومنهجي في هذا البحث يعتمد على دراسة وصفية وتحليلة ثم تحقيق ما خلفه محمد صديق حسن خان. اشتملت الدراسة على مبحثين تناولت في المبحث الأول: سيرة محمد صديق حسن خان حيث تكلمت فيه على: اسمه ونسبه وكنيته ولقبه وشيوخه وتلاميذه وأسرته وعلمه ومكانته وقدرته العلمية وصفاته وأقوال العلماء فيه. وأحصيت مؤلفاته التي غصت بها كتب التراجم المختلفة واعتمدت في ترجمة حياته على ما ذكره عن نفسه فهو من أولئك الذين ترجموا لأنفسهم. وتكلمت في المبحث الثاني: أولا: على منهجه العام في مؤلفاته. ثانيا: على منهجه في الباب الأول ويتضمن خطبة الكتاب ومنهجه في المقدمة ووصف عام للباب الأول وما أرآده لكتابه وما نقله وما خالف فيه السيوطي ومناقشة آرائه. ثالثا: على منهجه في الباب الثاني: وتضمن مصادر حظيت بالإهتمام ومصادر لم يذكرها المؤلف والمصادر الجديدة ومن ثم أهمية الكتاب ونسختي البلغة ومنهج التحقيق والخاتمة. اشتمل الكتاب الذي حققته على بابين الأول: في موضوعات فقه اللغة والآخر: في ذكر عدد من المصادر اللغوية وخاتمة الكتاب التي جاءت في اعجاز القرآن. واعتمدت على مصادر كثيرة منها: الصاحبي في فقه اللغة والخصائص والمزهر وكشف الظنون وإيضاح المكنون فضلا عن مصادر أخرى وفي موضوعات متنوعة بعيدا عن اللغة العربية كأمثال مصادر أصول الفقه وغيرها مما أعطى الموضوع صعوبة ناتجة عن اتساعه وضخامته.(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3659",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكون الموضوع في التحقيق فقد تطلب دقة وعمقا في التوثيق والتنظيم وتحري الصحة والضبط بالرجوع الى المصادر التي وثقت منها ومن بين الصعوبات صعوبة الحصول على المصادر وقلتها وعدم تمكني من الحصول على النسخة الأصلية لعدم توافرها بعد أن بحثت عنها في أكثر من مكتبة فضلا عن تنوع الموضوع ما بين لغة وتراجم وخاتمة في الإعجاز. وأخيرا أتوجه بالشكر والعرفان لمن قرأ البحث وقومه الأستاذ المشرف الدكتور أحمد خطاب العمر وأدعو له بالصحة وطول العمر. وأشكر لوالدي وأدعو لهما بالصحة وطول البقاء. وأشكر للسيد عز الدين الغلام الرفاعي الذي زودني بالنسخة الأولى من (البلغة الى أصول اللغة) وشكري الجزيل لمدير مكتبة الشيخ عبد القادر الكيلاني الذي ساعدني في الحصول على النسخة الثانية المصورة وأشكر لأساتذة قسم اللغة العربية في كلية التربية للبنات وأشكر لأسرة مكتبة كلية التربية للبنات ومكتبة سامراء العامة ولكل من ساعدني من الأساتذة والزميلات والطالبات والمعارف من الناس تسهيل مهمة انجاز البحث. وعذرا إن كنت قصرت هنا أو هناك في هذه الرسالة أو بدت فيها هنات فلا يملك الإنسان من كل أمره الكمال بل الكمال لله وحده وأسأله سبحانه أن يجعل جهدنا وبحثنا خالصا لوجهه وختام الكلام الصلاة والسلام على سيد الأنام محمد وعلى آله وصحبه.  الطالبة سهاد حمدان أحمد السامرائي 29\/صفر\/1425هـ - 20\/ 3 \/2004 م(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3660",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "التمهيد",
        "content": "التمهيد البلغة لغة: بلغ الشيء يبلغ بلوغا وبلاغا وصل وانتهى وهذا بلاغ وبلغة وتبلغ أي: كفاية وتبلغ بالقليل أكتفى به.(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3661",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبلغة: ما يتبلغ به من العيش ولا فضل فيه ( 1). مما سبق يتبين أن البلغة: اكتفاء الشيء عن غيره واكتماله بحيث إن المرء لا يحتاج الى سواها فهي مكتملة كافية لا فضل فيها ولا زآئد عنها. ومن هذه المادة أخذ محمد صديق حسن خان (ـ 1307هـ) عنوان كتابه (البلغة الى أصول اللغة) والذي نحن بصدد دراسته وتحقيقه وتقديمه الى الدارسين كتابا من كتب فقه اللغة العربية. وألحق أن هذا المصطلح قد استعاره كثيرون سبقوا هذا المؤلف ووضعوه عنوانات لمؤلفاتهم في مختلف الفنون اللغوية والصرفية والفقهية والطبية والتاريخية وعلم الحديث والأصول والأخلاق والتصوف. وقد وجدت أن أول من استخدم هذا المصطلح هو في غير اللغة العربية وتتبعت ذلك في كتاب كشف الظنون وإيضاح المكنون وهذه بعض المؤلفات في غير اللغة العربية مرتبة حسب قدمها. 1. quot; البلغة في حفظ الصحة: للشيخ أحمد بن إبراهيم ابن الجزار الأفريقي (ـ400هـ) quot; ( 2). 2. quot; بلغة المقاصد في التصوف: لأبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري الشافعي (ـ 465هـ) quot; ( 3). 3. quot; بلغة المستعجل في التاريخ: لأبي عبد الله محمد (بن فرج بن عبد الله) بن أبي نصر الحميدي الأندلسي (ـ 488هـ) quot; ( 4). 4. quot; البلغة في الفروع: لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي البغدادي الحنبلي (ـ 597 هـ) quot; ( 5). 5. quot; بلغة الساغب وبغية الراغب في الفروع: تأليف فخر الدين أبي عبد الله محمد بن الخضر الحراني الحنبلي (ـ621هـ) quot; ( 6). 6. quot; بلغة الغواص في الأكوان الى معدن الاخلاص: للشيخ محيي الدين محمد علي ابن العربي (ـ 638هـ) quot; ( 7).   ( 1) ينظر: اساس البلاغة للزمخشري: 50 ينظر: لسان العرب لابن منظور: 1\/ 258259 مادة (بلغ). ( 2) كشف الظنون عن اسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة: 1\/ 253. ( 3) إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون إسماعيل باشا البغدادي: 1\/ 194. ( 4) كشف الظنون: 1\/ 252. ( 5) المصدر نفسه: 1\/ 253. ( 6) إيضاح المكنون: 1\/ 193. ( 7) كشف الظنون: 1\/ 252.(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3662",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7. quot; بلغة الظرفاء الى معرفة الخلفاء: للشيخ أبي الحسن الروحي (ـ 640هـ) quot; ( 1). 8. quot; البلغة والإقناع في حل شبه مسألة السماع: للشيخ عماد الدين أحمد بن إبراهيم الواسطي الحنبلي (ـ 711هـ) quot; ( 2). 9. quot; بلغة السؤال عن مراتب أهل الكمال: لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد التونسي المعروف بابن زغدان المالكي (ـ881هـ) quot; ( 3). 10. quot; بلغة المحتاج في مناسك الحاج: لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي (ـ911 هـ) quot; ( 4). 11. quot; بلغة الحثيث الى علم الحديث: تأليف أبي عبد الله محمد العيزري فرغ منها سنة (1079هـ) quot; ( 5). 12. بلغة الأريب في مطلع آثار الحبيب: للسيد محمد مرتضى الحسيني الزبيدي الحنفي المصري (ـ 1205هـ) ( 6). وممن ألف في موضوع اللغة العربية وكان أسبق من غيره في استخدام هذا المصطلح أبو يوسف يعقوب بن أحمد الكردي (الأديب النيسابوري) (ـ474هـ) في كتابه البلغة في اللغة ( 7). وهناك (البلغة) دون معرفة موضوعها: لأبي المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني المعروف بإمام الحرمين (ـ478هـ) ولأبي العباس أحمد بن محمد الجرجاني الشافعي (ـ482هـ) ولأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري (ـ538هـ) ( 8). والبلغة في أساليب اللغة: لابن الأنباري أبي البركات عبد الرحمن (ـ577هـ) وبلغة المحب في المذكر والمؤنث لابن الأنباري أيضا ( 9).  والبلغة الى أصول اللغة جرجي زيدان (1861 - 1914م).   ( 1) كشف الظنون: 1\/ 252 ينظر: معجم المطبوعات العربية والمعربة يوسف اليان سركيس: 301. ( 2) كشف الظنون: 1\/ 252. ( 3) إيضاح المكنون: 1\/ 193. ( 4) كشف الظنون: 1\/ 252. ( 5) إيضاح المكنون: 1\/ 193. ( 6) ينظر إيضاح المكنون: 1\/ 193 ينظر معجم المطبوعات العربية: 1727 وفيه بلغة الغريب. ( 7) ينظر كشف الظنون: 1\/ 253. ( 8) ينظر المصدر نفسه: 1\/ 253. ( 9) ينظر بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي: 2\/ 87 ينظر إيضاح المكنون: 1\/ 193.(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3663",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبلغة في شذور اللغة مجموعة رسائل باعتناء الأب لويس شيخو ( 1). والبلغة الى أصول اللغة: لمحمد صديق حسن خان وهو الكتاب الذي بين أيدينا ( 2). ومما سبق يتبين ان هذا المصطلح قلما استعمله علماء اللغة مقارنة بعلماء الفقه والحديث والأصول عدا ما استعمله أبو البركات الأنباري. وأول ما استخدم في الطب إلا إن المشهور من هذه المؤلفات هو كتاب البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة: لمجد لدين الفيروزآبادي (ـ817هـ) ( 3).   ( 1) ينظر معجم المطبوعات العربية: 985 175. ( 2) ينظر إيضاح المكنون: 1\/ 192 ينظر معجم المطبوعات العربية: 1202. ( 3) ينظر كشف الظنون: 1\/ 252253.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3664",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبحث الأول سيرة محمد صديق حسن خان نبذة تاريخية: علاقة الهند بالحضارة العربية الإسلامية: حياته: اسمه كنيته لقبه نسبه مولده ونشأته أسرته علمه مكانته وقدرته العلمية صفاته وأقوال العلماء فيه مؤلفاته(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3665",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "نبذة تاريخية",
        "content": "نبذة تاريخية:  علاقة الهند بالحضارة العربية الإسلامية: الهند تلك الأرض البعيدة عن مهد الإسلام إلا إنها لم تكن بعيدة عن روحه وفلسفته وعلى الرغم من عدم وجود quot; رواية صحيحة نستطيع ان نعتمد عليها تفيد أن أحدا من الصحابة قد وصل الى الهند داعية للاسلام في عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) ولكن توجد بعض الروايات التي تفيد وصول بعض الصحابة الى الهند في عهد سيدنا عمر (رضي الله عنه) quot; ( 1). حتى رواة الأحاديث قيل أنهم دخلوا السند عندما انتصرت عليها عساكر إسلامية في عهد الحجاج سنة (711م) حينما أرسل حملة بقيادة محمد بن قاسم الى مصب السند واحتل المسلمون اقليم السند واتصل هؤلاء الرواة بالهند بشكل مباشر أو غير مباشر منهم نفران أو ثلاثة وهم أبو حفص بن ربيع وهو من تابعي التابعين ومن ثقات الرواة ومنهم أبو معشر مولى أم موسى ( 2). إلا أن دخول الاسلام الى الهند بشكل مباشر كان على يد سلطان أفغانستان سبكتجين في أوآخر القرن العاشر للميلاد (986 م) حيث بدأ الأفغان والترك بشن الغزوات والغارات على الهند حتى سيطروا عليها ونشروا الإسلام فيها ( 3). والذي يهمنا هو دور العلماء الهنود في رفد الحضارة الإسلامية فقد وضعت الهند مؤلفات إسلامية عربية عن طريق علمائها الأجلاء الذين اسهموا في نشر الفكر الإسلامي وتطوره. ومن أشهر علماء الهند حسن بن الحسن الصغاني (ـ650هـ) صاحب العباب وكتابه أسنى الأعمال وأثمنها براعة وصاحب كنز العمال للبرهان بوري (ـ975 هـ) حيث قيل أنه أكثر من التصنيف فيقال عن كتبه الموضوعة أنها تزيد على المائة ومن أكثر علماء الهند شهرة عبد الحق الدهلوي (ـ1052هـ) كان محدثا بارعا بارزا في عصره وضع كتابا في الحديث هو: (لمعات التنقيح على مشكاة المصابيح) ( 4) فضلا عن محمد صديق حسن خان القنوجي الذي اشتهر بكثرة التأليف وها نحن بصدد درآسته.   ( 1) العرب والهند في عهد الرسالة تأليف أطهر مباركيوري الهندي: 127. ( 2) ينظر: (مقال) الى الأدب العربي بقلم د. زبيد أحمد مجلة ثقافة الهند يصدرها مجلس الهند للروابط الثقافية مجلد 4 سنة 1953:5152 ينظر: الهند تاريخها تقاليدها جغرافيتها محمد مرسي أبو الليل: 115. ( 3) ينظر: الهند: 115. ( 4) ينظر: (مقال) الى الأدب العربي: 57 58.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3666",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "حياته",
        "content": "محمد صديق حسن خان \/ حياته \/ مؤلفاته  اسمه وكنيته ولقبه ونسبه محمد بن صديق خان بن حسن بن علي بن لطف الله الحسيني القنوجي البخاري هذا اسمه كما نقلته عدد من كتب التراجم ( 1) وكما هو مثبت على نسخة ب و ق من كتاب البلغة الى أصول اللغة. وفي كتابه أبجد العلوم حين ترجم لنفسه ذكر صديق بن حسن بن علي الحسيني القنوجي البخاري ( 2) ونقل تلميذه نعمان الآلوسي (ـ1317 هـ) هذا الاسم في (جلاء العينين في محاكمة الأحمدين ( 3) وصاحب حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر ( 4) ومصحح الروضة الندية شرح الدرر البهية ( 5) أحمد محمد شاكر القاضي الشرعي وكلاهما صحيح فشأن الهنود المسلمين أن يضعوا اسم محمد على أسماء علمائهم. ويعد محمد صديق حسن خان من رجال النهضة الإسلامية المجددين ونعته تلميذه نعمان الآلوسي بشيخنا الإمام الكبير السيد العلامة الأمير البدر المنير البحر الحبر في التفسير والحديث والفقه والأصول والتاريخ والأدب والشعر والكتابة والتصوف والحكمة والفلسفة وغيرها ( 6). كنيته: أبو الطيب ولقبه: القنوجي: نسبة الى مدينة قنوج ( 7) في بلاد الهند. نسبه: يعود نسبه كما نقل ذلك عن نفسه quot; الى الإمام زين العابدين علي بن الحسين السبط بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه quot; ( 8).   ( 1) ينظر: معجم المطبوعات العربية: 1201 ينظر إيضاح المكنون: 1\/ 192 ينظر هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين اسماعيل باشا البغدادي: 2\/ 388 ينظر الاعلام: خير الدين الزركلي:7\/ 36. ( 2) ينظر: أبجد العلوم الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم لمحمد صديق حسن خان: 3\/ 271. ( 3) ص: 48. ( 4) عبد الرزاق البيطار: 2\/ 738. ( 5) لمحمد صديق حسن خان: 3\/ أ ب. ( 6) ينظر: جلاء العينين: 48 ينظر: الاعلام: 7\/ 36. ( 7) معجم البلدان: 4\/ 409. ( 8) أبجد العلوم: 3\/ 271.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3667",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "مولده ونشأته",
        "content": "مولده ونشأته: ولد محمد صديق حسن خان سنة (1248هـ) ببلدة بريلي ( 1) موطن جده القريب من جهة الأم ثم جاءت به أمه من بريلي الى بلدة قنوج موطن آبائه الكرام ذوي العلاء والإحترام ولما طعن في السنة السادسة انتقل والده الشريف الى رحمة الله وبقي في حجر أمه يتيما ونشأ على العفاف والطهارة ( 2). وهو من بيت من بيوت العلم quot; أخذ العلم من أكابر أطراف وطنه ثم ارتحل الى مدينة دهلي وهي إذ ذاك مشحونة بعلماء الدين quot; ( 3).  شيوخه وتلاميذه: اخذ عن شيوخ مدينة دهلي في المعقول والمنقول ولا سيما من آخرهم وأفضلهم الشيخ محمد صدر الدين خان الدهلوي تلميذ عبد العزيز بن مسند الوقت الأجل أحمد ولي الله المحدث الدهلوي (ـ1176هـ) ( 4). أشار المؤلف الى شيوخه من بلاد اليمن والهند حيث قال: quot; واستفاد العلوم الملية من التفاسير والأحاديث وما يليهما من مشيخة اليمن الميمون والهند منهم: الشيخ القاضي حسين ابن محسن السبعي الأنصاري تلميذ الشيخ الماهر محمد بن ناصر الحازمي (ـ 1283هـ) تلميذ القاضي الإمام العلامة المجتهد الرباني محمد بن علي بن محمد اليمني الشوكاني (ـ1255هـ). وهؤلاء من علماء اليمن. والشيخ المعمر الصالح عبد الحق بن فضل الله الهندي (ـ1052 هـ) والشيخ التقي محمد يعقوب المهاجر الى مكة المكرمة أخو الشيخ محمد اسحاق حفيد الشيخ عبد العزيز المحدث الدهلوي رحمهم الله تعالى (ـ1200هـ) وكلهم أجازوا له مشافهة وكتابة اجازة مأثورة عامة تامة quot; ( 5). وأشار الى شيوخه السيد نعمان الآلوسي حيث قال: quot; ارتحل الى بهويال ( 6) وسافر الى الحجاز وحج وزار النبي (صلى الله عليه وسلم) وأخذ من علماء اليمن الميمون تلاميذ العلامة المجتهد المطلق: محمد بن علي الشوكاني (رحمه الله تعالى) وجمع في ذلك كتابا   ( 1) باريلي: مدينة هندية في أوتر برادش المنجد في اللغة والاعلام: لويس المعلوف: 105. ( 2) ينظر الروضة الندية شرح الدرر البهية لمحمد صديق حسن خان من المصحح أحمد محمد شاكر:3\/أ ب. ( 3) جلاء العينين: 48. ( 4) ينظر: أبجد العلوم 3\/ 271272 ينظر: جلاء العينين: 48 49. ( 5): أبجد العلوم 3\/ 272. ( 6) بهويال: مدينة هندية عاصمة مادهيا برادش وهي ولاية في وسط الهند بين سهل الغانج وشمالي الدكن عاصمتها بهويال من مدنها جابليور بيلاسبور برهانبور المنجد: 141509.(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3668",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "أسرته",
        "content": "سماه (سلسلة العسجد في ذكر مشايخ السند) ذكر من أخذ عنه ومن أجاز له والأسانيد التي تلقاها عن شيوخه وبقي عاكفا في الحرمين نحو ثمانية أشهر quot; ( 1). واستجاز منه quot; المحدث الفاضل الشيخ يحيى بن محمد بن أحمد بن حسن الحازمي قاضي عدن أجاز له حسب اقتراحه في ذي الحجة سنة (1295هـ) والشيخ العلامة زينة أهل الإستقامة السيد نعمان الآلوسي خير الدين الآلوسي زادة مفتي بغداد أجاز له سنة (1296هـ) quot; ( 2). ثم عاد الى بهويال بعد رجوعه من الحج طلبا للمعيشة ففاز بثروة وافرة ( 3) قال في ترجمة نفسه: quot; ثم ألقى عصا التسيار والترحال بمحروسة بهويال من بلاده مالوة الدكن فنزل بها نزول المطر على الدمن وأقام بها وتوطن وأخذ الدار والسكن وتمول وتولد واستوزر وناب وألف وصنف وعاد الى العمران من بعد خراب وكان فضل الله عليه عظيما جزيلاquot; ( 4) لقد جعلته ملكة مملكة بهويال وهي شاهجان بيكم ويقال إنها ملكة إقليم الدكن وزيرا لها وتزوج بها سنة (1288هـ) فلقب بنواب عالي الجاه أمير الملك خان بهادر ( 5). واستوطن واستقر هنالك بنشر العلم ويفيد العلماء وينصر السنة المطهرة ويروج كتبها ويؤلف ( 6).  أسرته:  والده: خرج محمد صديق حسن من أسرة في مدينة قنوج اشتهرت بالعلم كما ينقل ذلك في ترجمة والده فقال: quot; سيدي الوالد الماجد المرحوم حسن بن علي بن لطف الله الحسيني البخاري القنوجي وهو ابن السيد الأمير الكبير نواب أولاد علي خان بهادر أنورجنك المتوفى بأرض حيدر آباد الدكن جده القريب السيد أبو عبد الله جلال الدين حسين المعروف بمخدوم جهانيان جهان كشت ونسبه الأقصى ينتهي الى سيدنا زين العابدين علي أصغر بن الحسين الشهيد بكربلاء quot; ( 7).   ( 1) جلاء العينين: 49. ( 2) أبجد العلوم: 3\/ 272. ( 3) ينظر: جلاء العينين: 49 ينظر: الإعلام: 7\/ 37. ( 4) أبجد العلوم: 3\/ 273. ( 5) ينظر: أبجد العلوم: 3\/ 284 ينظر: حلية البشر: 2\/ 739 ينظر معجم المطبوعات العربية: 1202 ينظر: الاعلام: 7\/ 37. ( 6) ينظر: جلاء العينين: 49. ( 7) أبجد العلوم: 3\/ 267.(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3669",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخذ أوائل العلوم من الشيخ عبد الباسط القنوجي ورحل الى لكنؤ ( 1) بعد وفاة الشيخ فاكتسب عن الشيخ محمد نور وغيره من علماء عصره وسافر في سنة (1233هـ) الى دهلي وتلمذ على الشيخ عبد العزيز والشيخ رفيع الدين ابني الشيخ الأجل الشاه ولي الله المحدث الدهلوي. وأخذ الاجازة لكتب التفسير والحديث وغيرهما وصحب السيد العارف أحمد البريلوي مجدد المائة الثالث عشر وبايعه واستفاض منه فيوضا كثيرة وجاهد معه في سبيل الله وصار خليفة له في دعوة الحق الى دين الله تعالى فرجع الى الوطن وتمكن به للدرس والإفادة والوعظ الى آخر العمر وكان في التقوى والديانة واتباع الحق واقتداء الدليل ورد الشرك والبدع قدرة كاملة. وله مؤلفات بالألسنة الثلاثة: الهندية والفارسية والعربية. منها: راه سنت وهداية المؤمنين. نور الوفاء من مرآة الصفا. رسالة في معنى الكلمة الطيبة. رسالة في رد التعزية والضريح. رسالة في آداب التذكير. رسالة في آداب البيعة. كتاب في الحدود والقصاص سماه بالإختصاص. وتقوية اليقين في الرد على عقائد المشركين الى غير ذلك مما يعسر عدها توفي سنة (1253هـ) ( 2). ويبدو بأن شيوخ المؤلف محمد صديق حسن خان هم أيضا كانوا شيوخ والده وخاصة في علم الحديث فهم أسرة تتوارث العلم وخاصة علم الفقه والحديث وعلوم الشريعة.   ( 1) لكناو: مدينة هندية على الغانج عاصمة أوتر يرادش كانت عاصمة مملكة أودة الشيعية المنجد: 494. ( 2) ينظر: أبجد العلوم: 3\/ 267.(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3670",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "أخوه الكبير",
        "content": "أخوه الكبير: السيد أحمد بن حسن بن علي العرشي القنوجي نقل ترجمته محمد صديق حسن خان حيث ذكر أنه كان فاضلا بارعا في العقليات والنقليات ولد في التاسع عشر من رمضان يوم السبت سنة (1246هـ). أخذ العلوم والفنون الدرسية من بلاد شتى وأساتذة متعددين كبلدة دهلي وغيرها تلمذ على المولوي عبد الجليل الكولي وأجاز له الشيخ العارف عبد الغني المجددي الدهلوي نزيل المدينة المنورة وسمع منه الحديث المسلسل سنة (1271هـ) ( 1). وكان ناظما للقصائد باللغة الفارسية والعربية نظمه رائق وشعره فائق يربو على نظم الأدباء المتقدمين والبلغاء المتأخرين وذكر محمد صديق حسن خان جملة صالحة منها في كتابه (إتحاف النبلاء) وتذكرته المسماة (بشمع انجمن) كما كانت له اليد الطولى في الرد على المقلدة كما يلوح ذلك من كتابه (حديث الأذكياء) الملقب بالشهاب الثاقب توفي وهو في طريقه الى الحج في بلدة برودة من أرض كجرات حيث مرض بالحمى وأنجر الى الاسهال وكان هنالك الوباء فتوفي في التاسع من جمادى الأولى يوم الجمعة من شهور سنة (1277هـ) وكان عمره ثلاثين سنة فحزنت عليه أمه وقد ذكر محمد صديق حسن خان حزنه الشديد على أخيه حيث قال: وكنت إذ ذاك ببلدة بهويال المحمية والله يعلم ماذا صب علي من المصائب والأحزان والنوائب ولا مفر لأحد من تقدير العزيز العليم ( 2).  زوجه: شاهجان بيكم شاهجان بيكم بنت جهانكيرخان المتخلصة (بعفت) ملكة بهويال من ممالك الهند ( 3) ترجم لها محمد صديق حسن خان في كتابه (أبجد العلوم) حيث قال: ولدت بحصن إسلام نكر على ثلاثة فراسخ من بهويال سنة (1254هـ) وجلست مجلس أبيها بالإستحقاق وهي ابنة تسع سنين سنة (1263هـ) وأتت إليها خلعة فاخرة من جهة الملكة البريطانية حاكمة الهند والانكلند وربت في حجر أمها نواب سكندر بيكم (اقتدار) وحصلت الفنون الفارسية وتعلمت الخط والكتابة وامتازت بالقدرة على ترجمة القرآن وتحرير الرسائل الدينية وتقرير المسائل الدولية يضرب بها المثل في الذكاء والحفظ والكرم والرحمة والجود ( 4).   ( 1) ينظر: أبجد العلوم: 3\/ 268. ( 2) ينظر: المصدر نفسه: 3\/ 268 - 270. ( 3) ينظر: هدية العارفين: 1\/ 415. ( 4) ينظر: 3\/ 284.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3671",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال عمر رضا كحالة فيها: quot; أميرة من أميرات الهند أدارت إمارة بهويال إدارة صالحة وساستها سياسة رشيدة فرتعت البلاد في بحبوحة من العدل والرفاهية وانصرفت الى إنجاز جميع القضايا المتراكمة وعددها 4086 وذلك بسبب طول مرض والدتها وغيابها في مكة لأداء فريضة الحج quot; ( 1). توفيت والدتها سنة (1285هـ) فجلست على مسند الرياسة وشرفت محل السياسة من جهة الأبوين وهي من الطبقة العليا في الهند كما نقل ذلك محمد صديق حسن ( 2) quot;وتجولت في بلاد إماراتها سنة (1287هـ - 1869م) لتشرف على حالة الفلاحين بنفسها وتتحق الشكاوى الكثيرة التي قدمت إليها على موظفي الحكومة وأذاعت بيانا قالت فيه: إنها مستعدة لسماع كل شكوى تقدم إليها ومن كان يشتكي أمرا فليتقدم بلا خوف ولا وجل وقد اعتادت أن تباشر أعمال الحكومة بنفسها يوميا من الساعة التاسعة حتى الثانية عشرة صباحا ومن الساعة الثالثة الى الساعة السادسة مساء فكانت تفض جميع المراسلات بنفسها وكانت تستقبل الناس سافرة حتى وفاة زوجها الأول سنة (1285هـ-1867م) ثم عادت فأسدلت الحجاب لما تزوجها وزيرها السيد محمد صادق سنة (1288هـ-1871م) وعلى الرغم من حجابها كانت تعلم بكل شاردة وواردة من أخبار وشؤون بلادها quot; ( 3). وقال محمد صديق حسن خان: تزوجت بي بعد ما أجازته بذلك السلطنة البريطانية في عهد حكومة لارد ميو حاكم الهند نزيل دار الامارة في كلكته. وكان لها تقدير كبير عند وزراء وأمراء وجنرالات بريطانيا حيث أعطوها الهدايا النفيسة كما أرسل إليها خطاب ووسام من الدرجة الأولى من السلطان عبد الحميد خان ملك الدولة العثمانية ( 4). وقد أشاد محمد صديق حسن خان بأعمالها فذكر بأنها عمرت الديار وقررت الوظائف وغرست الحدائق والأشجار وأحدثت العمائر الكبار وأعطت الفقراء والمحاويج وقررت لهم الوظائف وأعطت العفاة الواردين بمملكتها من الحجاج والغزاة والمسافرين. وكان لها إهتمام بالجانب العلمي والفكري والديني فأحيت المدارس العلمية بعد دروسها وتبابها وبنت المساجد العظيمة وأحيت السنن وأماتت البدع وقلعت أسباب الفجور والفسوق وجمعت من نفائس الكتب على اختلاف أنواعها وتباين علومها وما يعظم قدره   ( 1) أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام: 2\/ 283. ( 2) ينظر: أبجد العلوم: 3\/ 284. ( 3) أعلام النساء: 2\/ 284. ( 4) ينظر: أبجد العلوم: 3\/ 284 - 286.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3672",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "أولاده",
        "content": "ويجل وصفه وأعطت الطلبة الوفاء من المصاحف والرسائل الدينية مجانا وأعطت الطلبة والمساكين الأموال والأقمشة والبيوت ( 1). قال ليبل غرفن: إنها أميرة تدير أمور الحكومة من وراء حجاب لكنها تعلم كل صغيرة وكبيرة من أخبار البلاد وهي بلا استثناء أقدر امرأة في الهند في عصرها وبالحقيقة إن مقدرتها الطبيعية تفوق مقدرة كثيرين من الأمراء الرجال الذين يحكمون اليوم وهي سريعة الخاطر جدا حتى إن من يخاطبها يجب أن يكون على جانب عظيم من الذكاء ليستطيع مجاراتها في الحديث توفيت في 16 حزيران سنة (1318هـ - 1901م) ( 2). قال محمد صديق حسن خان: quot; لها يد عاملة في النظم فارسيا كان أو هنديا ويمنى جارحة في النثر انشاءا سويا ونظمها مضبوط في ديوان الشعر وفي تذكرة الشعراء quot; ( 3). لها مؤلفات هي: تاج الاقبال في تاريخ بهويال بلسان أردو في مجلد مطبوع. تهذيب النسوان. خزينة اللغات ( 4). وربما أطلت في ترجمة حياتها وذلك لدورها في رفد الحركة العلمية عن طريق تشجيع الطلبة بمساعدتهم من الناحية المادية والعلمية ولدورها في طبع مؤلفات محمد صديق حسن خان ونشرها بين الأقطار العربية والاسلامية حتى إن مؤلفاته كانت تطبع في دار الرياسة نفسها ببلدة بهويال وقسطنطينية وكذلك مؤلفات أولاده. كما انها جمعت كثيرا من العلماء وهم غرباء من بلاد شتى في بلدة بهويال وكانوا ملازمين للرياسة اجتمعوا على سدتها مستجدين للعطاء كما نقل ذلك محمد صديق حسن خان ( 5). أولاده: 1. ولد المؤلف الكبير: أبو الخير مير نور الحسن خان الطيب ولد ببلدة بهويال سنة (1278هـ) نشأ على الطاعة والصلاح وشغل العلم بقدر الاستطاعة وبرع في الذكاء والفطرة. تلمذ على جمع من أهل العلم الحاضرين ببلدة بهويال الملازمين للرئاسة منهم: الشيخ المفتي محمد أيوب والشيخ المولوي أنور علي المراد آبادي والمولوي إلهي   ( 1) ينظر: أبجد العلوم: 3\/ 286. ( 2) ينظر: أعلام النساء: 2\/ 284. ( 3) أبجد العلوم: 3\/ 286. ( 4) ينظر: هدية العارفين: 2\/ 415 ينظر: إيضاح المكنون: 1\/ 209. ( 5) ينظر: أبجد العلوم: 2\/ 283 - 284.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3673",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "ولد المؤلف الصغير",
        "content": "بخش الفيض آبادي والمولوي محمد بشير الدين العثماني القنوجي والشيخ العالم محمد بشير السهسواتي وشيخ والده المحدث حسين بن محسن الأنصاري اليماني ووالده محمد صديق حسن خان له تأليفات منها: رسالة النهج المقبول من شرائع الرسول. وكتاب عرف الجادي من جنان هدى الهادي وهما في فقه السنة. وتذكرة في شعراء الفرس سماه نكارستان سخن. وتذكرة أخرى في شعراء الهند. له شعر حسن بالفارسية وكلام بليغ في العبائر الأدبية جمع له والده من الكتب النفيسة العزيزة الوجود خزينة ومن الأموال المحللة عدة يعيش بها وخاطبته الرئيسة شاهجان بيكم (بالخان) ترجم له والده في إتحاف النبلاء وشمع انجمن للشعراء ( 1). 2. ولد المؤلف الصغير: أبو نصر مير علي حسن خان الطاهر ولد ببلدة بهويال سنة (1283هـ) ونشأ بها في أرغد نعمة وأطيب أمنية قرأ الفارسي على الحكيم المولوي محمد أحسن البلجرامي مؤلف ارتنك فرهنك وأخذ الصرف والنحو. يحفظ من النظم العربي والفارسي قسطا كبيرا حرر تذكرة لشعراء الفرس سماها صبح كلشن وإليه ينسب شرح المرقاة في المنطق استفاده من المولوي إلهي بخش الفيض آبادي شيخ أخيه الكبير له حواش على مؤلفات والده كما لأخيه ورسالة في حكم التقليد كما لأخيه في الاجتهاد طبعتا في مطبعة الجوائب بالقسطنطينية عليه شفقة من ملكة بهويال وخاطبته (بالخان) وأعطته من المعايش ما يكفي لمؤن الزمان وذكر المؤلف بأنه أحب أولاده إليه لكنه قليل الاعتناء بالعلم ثم قال: وكم دعوت له ولأخيه وأخته في الحرمين الشريفين وأماكن الإجابة ترجم له والده في اتحاف النبلاء وشمع انجمن ( 2).  علمه: جمع محمد صديق حسن خان في اكتسابه العلم بين الأخذ عن الشيوخ والأخذ عن الكتب في مختلف العلوم فلم يترك علما من العلوم الا وطالعه ولا فنا من الفنون إلا ومر عليه وهذا واضح في تنوع مؤلفاته حيث يخبرنا عن اكتسابه العلم بمطالعته: quot; كتبا كثيرة ودواوين شتى في العلوم المتعددة والفنون المتنوعة ومر عليها مرورا بالغا على اختلاف أنحائها وأتى عليها بصميم همته وعظيم نهمته بأكمل ما يكون حتى حصل منها على فوائد   ( 1) ينظر: أبجد العلوم: 3\/ 282. ( 2) ينظر: المصدر نفسه: 3\/ 282.(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3674",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "مكانته وقدرته العلمية",
        "content": "كثيرة وعوائد أثيرة أغنته عن الاستفادة عن أبناء الزمان وأقنعته عن مذاكرة فضلاء البلدان quot; ( 1). كما جمع من نفائس العلوم والكتب ومواد التفسير والحديث وأسبابها ما يعسر عده ويطول حده أهلته لتدوين أحكام الكتاب العزيز وعلوم السنة المطهرة من العبادة والمعاملة وغيرها خالصة عن آراء الرجال نقية عن أقوال العلماء في كتبه المختصرة والمطولة كالروضة الندية ومسك الختام شرح بلوغ المرام وعون الباري وفتح البيان ورسالة القضاء والإفتاء والإمامة والغزو والفتن والنار ( 2). وكان جمعه للأحكام التي نطقت بها أدلة الكتاب وحجج السنة من غير تعصب لعالم من أهل العلم ومذهب من المذاهب وألف في كل باب من أبواب الشريعة الحقة الصادقة المحمدية ما لم يؤلف مثله لهذا العهد الأخير وانتفع به أجيال من الناس كثير ( 3).  مكانته وقدرته العلمية: ذكر عن مقدرته العلمية تلميذه نعمان الآلوسي: quot; بأنه فصيح سريع القراءة سريع الكتابة سريع الحفظ والمطالعة quot; ( 4) وقال عنه آخرون: وفي الكتابة سرعة عجيبة وفي التأليف ملكة غريبة بحيث يكتب الكراريس العديدة في يوم واحد ويصنف الكتب الضخمة في أيام قليلة ( 5). وكانت له مكانة مرموقة عند الملوك والسلاطين في ذلك العهد لسعة علمه حيث أهدى الى السلطان عبد الحميد خان ملك الدولة العثمانية تفسيره (فتح البيان في مقاصد القرآن) وكتب اليه كتابا في ذلك فجاء من الباب العالي جواب عليه مع وسام من الدرجة الثانية المسمى (بمجيدية). فهذا المؤلف قد فتح الله عليه كما يقول بنفسه quot; من المال الكثير والحكم الكبير والآل السعداء والأخلاف الصلحاء والنسب الحميد والحسب المزيد ما يقصر عن كشفه   ( 1) أبجد العلوم: 3\/ 272. ( 2) ينظر: المصدر نفسه: 3\/ 273. ( 3) ينظر: الروضة الندية شرح الدرر البهية من المصحح: 3\/ أ. ( 4) جلاء العينين: 50. ( 5) ينظر: الروضة الندية شرح الدرر البهية من المصحح: 3\/ أ.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3675",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "صفاته وأقوال العلماء فيه",
        "content": "لسان اليراع ولو كشف عنه الغطاء ما ازداد الواقف عليه الا يقينا وأن يأباه بعض الطباع quot; ( 1) مع ما أبتلي به quot; من سياسة الرياسة وقلة الشغل بالعلم والدراسة وفقد الأحبة والأنصار الا عداء الجاهلين بالقضايا والأقدار quot; ( 2) ثم استدرك فقال: الحمد لله الذي جعله محسودا ولم يجعله حاسدا وخلقه صابرا شكورا ولم يخلقه فظا غليظ القلب عاندا لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله ( 3). وقام مقام السيدة شاهجهان بيكم في إنفاذ الأوامر السنية وفي الأمور الدولية وانتفع الناس بجوده وبذله وعلمه وحكمه وفضله وذلك لأنه كان مليئا بالعلوم متضلعا منها بالمنطوق والمفهوم مجتهدا في اشاعتها مجددا لاذاعتها وأحيا السنن الميتة في ذلك المكان بالأدلة البيضاء من السنة والفرقان فهو سيد علماء الهند في زمانه وابن سيدهم الذي برع فضلا في عصره وأوانه ( 4).  صفاته وأقوال العلماء فيه لقد نعتته بعض التراجم quot; بمحيي السنة قامع البدعة شريف النجار عظيم المقدار الذي افتخرت به بهويال على جميع الأقطار وانتشرت بوجوده علوم السنة والآثار وصنف في ذلك الأسفار الكبار quot; ( 5). أكثرت المصادر من الثناء على محمد صديق حسن خان ولكن أكثر الأقوال أهمية ما ذكره تلميذه نعمان لصلته المباشرة به فذكر مقدرته العلمية وصفاته الأخلاقية والخلقية ومدحه وأثنى عليه كثيرا فقال: quot; اذا ذكر مسألة من مسائل الخلاف استدل ورجح ويحق له الاجتهاد لاجتماع شروطه فيه وما رأيت أسرع انتزاعا للآيات الدالة على المسألة التي يوردها منه ولا أشد استحضارا للسنة المطهرة وعزوها منه هذا مع ما هو عليه من الكرم والجود والشجاعة وجمع الفؤاد والبراعة والفراغ من ملاذ النفس ومن خالطه وعرفه ينسبني إلى التقصير فيه ومن نابذه وخالفه قد ينسبني الى التغالي فيه quot; ( 6). وقال عنه quot; لا يبالي في الله لومة لائم من أهل الابتداع ولا يمنعه صولة صائل في تحرير الحق الحقيق بالاتباع ولا يناظر أحدا من الناس ولا يخاطبهم بشيء من الرد لكونهم   ( 1) أبجد العلوم: 3\/ 284. ( 2) المصدر نفسه: 3\/ 284. ( 3) ينظر: المصدر نفسه: 3\/ 284. ( 4) ينظر: حلية البشر: 2\/ 746. ( 5) الروضة الندية شرح الدرر البهية: 3\/ أ. ( 6) جلاء العينين: 4950.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3676",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مكابرين لا مناظرين وجاهلين لا عالمين وليس له خصوم إلا بعض المقلدة وأهل البدعة المقصرين عن بلوغ رتبته في الدنيا والدين quot; ( 1). وكان متواضعا لكل الناس ويرى نفسه كأحد المعلمين ويتحاشى عن الدنيا وزخارفها ويتجافى بقلبه عن مراقيها ( 2). ومما ذكر عن صفاته الخلقية أنه كانت لديه مناظرات في الفقه بين الشيخ عبد الحي أبو الحسنات اللكنوي (ـ 1304هـ) وانجرت الى ما تأباه الفطرة السليمة ومع ذلك لما توفي الشيخ عبد الحي تأسف - السيد صديق حسن خان - بموته تأسفا شديدا وما أكل الطعام في تلك الليلة وصلى عليه صلاة الغيبة ( 3). قال عبد الفتاح أبو غدة: quot; لقيت في رحلتي الى الهند وباكستان في سنة (1382هـ) حفيد صديق حسن خان: الشيخ رشيد الحسن فحدثني أن السيد أمر بإغلاق بلدة بهوبال التي هو ملكها ثلاثة أيام حزنا على الشيخ أبي الحسنات! وقال: اليوم مات ذوق العلم! وما كان بيننا من منافسات إنما كان للوقوف على المزيد من العلم والتحقيق quot; ( 4). وأما عن صفاته الخلقية فتحدث عنها فقط تلميذه نعمان الآلوسي فقال: هو أبيض ربعة من القوم قليل الشيب شعره الى شحمة أذنيه ولبعضهم كتاب وسيط في ترجمته سماه: قطر الصيب في ترجمة الامام أبي الطيب ( 5) وترجم له أحمد فارس الشدياق ( 6) (ـ1305هـ) صاحب المواهب وكنز الرغائب في قرة الأعيان ومسرة الأذهان في مآثر الملك الجليل النواب محمد صديق حسن خان ( 7). وربما أطلت في حياته وذلك لتوفر مصادر غزيرة المعلومات عنه وعن مؤلفاته جعلتني لا أضيع كلمة واحدة أراها مهمة.   ( 1) جلاء العينين: 50. ( 2) ينظر: حلية البشر: 2\/ 746. ( 3) ينظر: الرفع والتكميل في الجرح والتعديل عبد الحي اللكنوي من مقدمة المحقق عبد الفتاح أبو غدة:33. ( 4) المصدر نفسه من هامش المحقق: 33. ( 5) ينظر: جلاء العينين: 49. ( 6) أحمد الشدياق اللبناني من أسرة مارونية من قرى كسروان بلبنان أسلم وسمي أحمد فارس معجم المؤلفين تراجم مصنفي الكتب العربية عمر رضا كحالة: 2\/ 42. ( 7) ينظر: معجم المطبوعات العربية من هامش الكتاب: 1201 ينظر: جلاء العينين: 49.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3677",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "مؤلفاته",
        "content": "مؤلفاته: ألف محمد صديق حسن خان كتبا في مختلف العلوم والمعارف كما أسلفنا وبلغات ثلاث العربية والفارسية والهندية (الأردوية) وقد طبعت أغلبها واشتهرت quot; وسارت بها الركبان الى أقطار العالم من العرب والعجم كالحجاز واليمن وما إليها ومصر والعراق والقدس وطرابلس وتونس والجزائر ومدن الهند والسند وبلغار ومليبار وبلاد الفرس quot; ( 1). وطبعت مؤلفاته في بهويال ومصر والقسطنطينية والشام وكانت منسوبة إليه مطبعة معنونة (بالصديقية) ويبدو ان جميع كتبه مطبوعة. وقد كتب إليه كما يقول بنفسه علماء الآفاق ومحرروها ومحدثو الديار ومفسروها كتبا كثيرة أثنوا فيها على تلك التواليف ( 2). وذكر تلميذه نعمان ان مؤلفاته تربو على ستين كتابا وقد سرد أسماء كتبه صاحب المواهب وكنز الرغائب في كتاب قرة الأعيان ومسرة الأذهان وانتقد بعض مصنفاته أبو الحسنات عبد الحي اللكنوي في كتابين له (إبراز القي في شفاء العي وتذكرة الراشد لرد تبصرة الناقد) ( 3). وتنقل بعض المصادر المتأخرة التي أشارت الى وفاة محمد صديق حسن خان ان مصنفاته بلغت 222 مصنفا فيها 40 باللغة العربية و 45 بالفارسية و8 و103 باللغة الهندية (أوردو) ( 4). وهذه مؤلفاته مرتبة حسب التسلسل الألفبائي: - أبجد العلوم (ع) ( 5) جمعه مؤلفه سنة (1290هـ) جزء 3 طبعة بهويال (1296هـ) وجملة صحائفه 970 ( 6). - إتحاف النبلاء المتقين باحياء مآثر الفقهاء المحدثين (ف) ( 7).   ( 1) أبجد العلوم: 3\/ 274. ( 2) ينظر: المصدر نفسه: 3\/ 274275. ( 3) ينظر: جلاء العينين: 49 ينظر: معجم المطبوعات العربية: 1202. ( 4) معجم المطبوعات العربية من هامش الكتاب: 1202. ( 5) ع ف هـ رموز استعملها محمد صديق خان في أبجد العلوم وتعني (ع) مؤلف باللغة العربية (ف) بالفارسية (هـ) بالهندية: 3\/ 275. ( 6) أبجد العلوم:3\/ 275حلية البشر:2\/ 741هدية العارفين:2\/ 389 ينظر معجم المطبوعات العربية:1202. ( 7) أبجد العلوم: 3\/ 275 حلية البشر: 2\/ 741 هدية العارفين: 2\/ 389.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3678",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- الاحتواء على مسألة الاستواء (هـ) ( 1). - الادراك لتخريج أحاديث رد الإشراك (ع) ( 2). - الاذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة (ع). زعم صاحب معجم المطبوعات أنه كتاب العبرة مما جاء في الغزو والشهادة والهجرة وهو أيضا مؤلف بالعربية بهويال (1293هـ) ص68استانة (1293هـ) ص164 ( 3). - أربعون حديثا في فضائل الحج والعمرة (ع) ( 4). - إفادة الشيوخ بمقدار الناسخ والمنسوخ (ف) ( 5). - الاقليد لأدلة الاجتهاد والتقليد (في علم الأصول) مطبعة الجوائب- استانة (1295هـ) ( 6) - الاكسير في أصول التفسير (ف) ( 7). - اكليل الكرامة في تبيان مقاصد الامامة (ع) بهويال (1294هـ) ص 248 ( 8). - الانتقاد الرجيح في شرح الاعتقاد الصحيح (ع) طبع حجر بالهند - بهامش جلاء العينين في محاكمة الأحمدين ( 9). - بدور الأهلة من ربط المسائل بالأدلة (ف) ( 10). - بغية الرائد في شرح العقائد (ف) ( 11). - البلغة الى أصول اللغة (ع) بهويال (1394هـ) ص154 ومطبعة الجوائب استانة (1296هـ) ص 189 ( 12). - بلوغ السول من أقضية الرسول (ع) ( 13).   ( 1) ينظر: أبجد العلوم:3\/ 275حلية البشر:2\/ 741هدية العارفين:2\/ 389. ( 2) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 275 2\/ 741 2\/ 389. ( 3) أبجد العلوم:3\/ 275حلية البشر:2\/ 741هدية العارفين:2\/ 389ينظر: معجم المطبوعات العربية:1202. ( 4) أبجد العلوم: 3\/ 275 حلية البشر: 2\/ 741 هدية العارفين: 2\/ 389. ( 5) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 275 2\/ 741 2\/ 389. ( 6) أبجد العلوم:3\/ 275حلية البشر:2\/ 741هدية العارفين:2\/ 389ينظر: معجم المطبوعات العربية:1202. ( 7) أبجد العلوم:3\/ 275حلية البشر:2\/ 741 جلاء العينين: 49 هدية العارفين:2\/ 389. ( 8) أبجد العلوم:3\/ 275حلية البشر:2\/ 741هدية العارفين:2\/ 389ينظر: معجم المطبوعات العربية:1202. ( 9) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 275 2\/ 741 2\/ 389 ص: 1202. ( 10) أبجد العلوم:3\/ 275 حلية البشر:2\/ 741 هدية العارفين:2\/ 389. ( 11) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 275 2\/ 741 2\/ 389. ( 12) أبجد العلوم:3\/ 275حلية البشر:2\/ 741هدية العارفين:2\/ 389ينظر: معجم المطبوعات العربية:1202 الاعلام: 7\/ 37. ( 13) أبجد العلوم:3\/ 275 حلية البشر:2\/ 741 هدية العارفين:2\/ 389.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3679",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول ( 1). - تميمة الصبي في ترجمة الأربعين من أحاديث النبي (صلى الله عليه وسلم) (هـ) ( 2). - ثمار التنكيت في شرح أبيات التثبيت (ف) ( 3). - الجنة في الأسوة الحسنة بالسنة (ع) ( 4). - حجج الكرامة في آثار القيامة (ف) ( 5). - الحرز المكنون من لفظ المعصوم المأمون (ع) ( 6). - حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة (ع) مطبعة الجوائب استانة (1301هـ) ص424 ( 7). - حصول المأمول من علم الأصول (ع) مطبعة الجوائب سنة (1296هـ) ص 214 ( 8). - الحطة بذكر الصحاح الستة (ع) طبعة الهند سنة (1283هـ) ( 9). - حل الأسئلة المشكلة (ف) ( 10). - خبية الأكوان في إفتراق الأمم على المذاهب والأديان (ع) ( 11). - خلاصة الكشاف (ع) وهو مختصر الكشاف للزمخشري (ـ538هـ) لكناهور سنة (1289هـ) ص 342 وذكر صاحب الأعلام: أنه في اعراب القرآن ( 12). - الدين الخالص: وعده صاحب معجم المطبوعات العربية منسوبا لصديق حسن خان وقال: وهو لأحد تلامذة ابن تيمية (ـ622هـ) جزء2دهلي2\/سنة (1301هـ) وطبع بهامش الجزء الثاني من كتاب اكتفاء الصراط المستقيم في مخالفة أصحاب الجحيم لابن تيمية ( 13).   ( 1) هدية العارفين:2\/ 389. ( 2) أبجد العلوم:3\/ 275 حلية البشر:2\/ 741 هدية العارفين:2\/ 389. ( 3) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 276 2\/ 742 2\/ 389. ( 4) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 276 2\/ 742 2\/ 389. ( 5) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 276 2\/ 742 2\/ 389. ( 6) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 276 2\/ 742 2\/ 389. ( 7) ينظر معجم المطبوعات العربية: 1203 ينظر: الاعلام: 7\/ 37. ( 8) أبجد العلوم:3\/ 276حلية البشر:2\/ 742هدية العارفين:2\/ 389ينظر: معجم المطبوعات العربية:1203 ( 9) أبجد العلوم:3\/ 276 حلية البشر:2\/ 742 هدية العارفين:2\/ 389 وفي: معجم المطبوعات العربية الخطة في ذكر الصحاح الستة: 1203. ( 10) أبجد العلوم:3\/ 276 حلية البشر:2\/ 742 هدية العارفين:2\/ 389 ايضاح المكنون 1\/ 192. ( 11) أبجد العلوم:3\/ 276 حلية البشر:2\/ 742 هدية العارفين:2\/ 389. ( 12) معجم المطبوعات العربية: 1203 الأعلام: 7\/ 37. ( 13) معجم المطبوعات العربية: 1203.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3680",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- دليل الطالب الى أرجح المطالب (ف) ( 1). - ذخر المحتي من آداب المفتي (ع) ( 2). - رحلة الصديق الى البيت العتيق (ع) طبعة الهند سنة (1289هـ) ( 3). - الروضة الندية شرح الدرر البهية (ع) طبعة بولاق سنة (1297هـ) ص 417 وسنة (1317هـ) ص 417 ( 4). - رياض الجنة في تراجم أهل السنة (ع) ( 5). - السحاب المركوم الممطر بأنواع الفنون وأصناف العلوم (ع) وهو القسم الثاني من أبجد العلوم ( 6). - السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن حجاج طبعة الهند سنة (1302هـ) ( 7). - سلسلة العسجد في ذكر مشائخ السند (ف) ( 8). - شمع أنجمن در ذكر شعراء زمن (ف) ( 9). - الصافية في شرح الشافية (ف) في علم الصرف ( 10). - ضالة الناشد الغريب من بشرى الكئيب في شرح المنظوم المسمى بتأنيس الغريب (ف) ( 11). - الطريقة المثلى في الارشاد الى ترك التقليد استانة سنة (1296هـ) ص59 ( 12). - ظفر اللاضي بما يجب في القضاء علي القاضي (ع) ( 13). - العبرة مما جاء في الغزو والشهادة والهجرة (ع) يقول صاحب معجم المطبوعات العربية: أنه كتاب الإذاعة المذكور سابقا ( 14).   ( 1) أبجد العلوم:3\/ 276 حلية البشر:2\/ 742 هدية العارفين:2\/ 389. ( 2) ينظر المصادر نفسها: 3\/ 276 2\/ 742 2\/ 389. ( 3) أبجد العلوم:3\/ 276حلية البشر:2\/ 742هدية العارفين:2\/ 389ينظر: معجم المطبوعات العربية:1203 ( 4) ينظر المصادر نفسها: 3\/ 276 2\/ 742 2\/ 389: ص 1203. ( 5) أبجد العلوم:3\/ 277 حلية البشر:2\/ 742 هدية العارفين:2\/ 389. ( 6) ينظر: المصادر نفسها:3\/ 277 2\/ 742 2\/ 389. ( 7) معجم المطبوعات العربية: 1304. ( 8) أبجد العلوم:3\/ 277 حلية البشر:2\/ 742 هدية العارفين:2\/ 389. ( 9) ينظر: المصادر نفسها:3\/ 277 2\/ 743 2\/ 389 وتعنى في ذكر شعراء الزمن. ( 10) أبجد العلوم:3\/ 277هدية العارفين:2\/ 389. ( 11) أبجد العلوم:3\/ 277 حلية البشر:2\/ 743 هدية العارفين:2\/ 389. ( 12) معجم المطبوعات العربية: 12031204 ينظر: الاعلام 7\/ 37. ( 13) أبجد العلوم:3\/ 277 حلية البشر:2\/ 743 هدية العارفين:2\/ 389. ( 14) أبجد العلوم:3\/ 277حلية البشر:2\/ 743هدية العارفين:2\/ 389ينظر: معجم المطبوعات العربية: 1304(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3681",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- العلم الخفاف من علم الإشتقاق (ع) - (في علم الصرف) مطبعة الجوائب سنة (1296هـ) ص48 ( 1). - عون الباري بحل أدلة البخاري (ع) أربع مجلدات طبعة بهويال سنة (1299هـ) ص750 - وطبع بهامش نيل الأوطار للشوكاني طبعة بولاق سنة (1297هـ) ( 2). - غصن البان المورق بمحسنات البيان (ع) مطبعة الجوائب سنة (1296هـ) ص 102 وفي الهند سنة (1294هـ) ( 3). - الغنة ببشارة أهل الجنة (تصوف) طبعة بولاق سنة (1302هـ) ص108 ( 4). - غنية القاري في ترجمة ثلاثيات البخاري (هـ) ( 5). - فتح البيان في مقاصد القرآن (ع) عشرة أجزاء طبعة بولاق سنة (1300هـ) ( 6). - فتح العلام بشرح بلوغ المرام بجزئين طبعة بولاق سنة (1302هـ) ص 348 و406 ( 7). - فتح المغيث بفقه الحديث (هـ) ( 8). - الفرع النامي من الأصل السامي (ف) طبعة الهند سنة (1291هـ) ( 9). - قصد السبيل الى ذم الكلام والتأويل (ع) ( 10). - قضاء الإرب في مسألة النسب - من جهة الأم والأب (ع) طبعة الهند سنة (1283هـ) ( 11). - قطف الثمر من عقائد أهل الأثر (ع) ( 12).   ( 1) أبجد العلوم:3\/ 277حلية البشر:2\/ 743هدية العارفين:2\/ 389ينظر: معجم المطبوعات العربية: 1304. ( 2) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 277 2\/ 743 2\/ 389 ص: 1304. ( 3) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 278 2\/ 743 2\/ 389 ص: 1204. ( 4) معجم المطبوعات العربية: 1304. ( 5) أبجد العلوم:3\/ 278 حلية البشر:2\/ 743 هدية العارفين:2\/ 389. ( 6) أبجد العلوم:3\/ 278حلية البشر:2\/ 743 هدية العارفين:2\/ 389 معجم المطبوعات العربية: 1204. ( 7) معجم المطبوعات العربية: 1204. ( 8) أبجد العلوم:3\/ 278 حلية البشر:2\/ 743 هدية العارفين:2\/ 389. ( 9) أبجد العلوم:3\/ 278حلية البشر:2\/ 743 هدية العارفين:2\/ 389 معجم المطبوعات العربية:1204. ( 10) أبجد العلوم:3\/ 278 حلية البشر:2\/ 743 هدية العارفين:2\/ 389. ( 11) أبجد العلوم:3\/ 278حلية البشر:2\/ 743 هدية العارفين:2\/ 389 معجم المطبوعات العربية:1205. ( 12) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 278 2\/ 743 2\/ 389 ص 1205.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3682",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- كشف الالتباس عما وسوس به الخناس في رد الشيعة بالهندية ( 1). - لف القماط على تصحيح بعض ما استعملته العامة من الأغلاط (ع) طبعة بهويال سنة (1291 هـ) ص 268 ( 2). - لقطة العجلان مما تمس الى معرفته حاجة الانسان (ع) طبع مع خبيئة الأكوان في افتراق الأمم على المذاهب والأديان مطبعة الجوائب سنة (1296هـ) ص318 وفي الهند سنة (1291هـ) ( 3). - مثير ساكن الغرام إلى روضات دار السلام (ع) ( 4). - مراتع الغزلان من تذكار أدباء الزمان (ع) ( 5). - مسك الختام من شرح بلوغ المرام (ف) مجلدان ضخمان ( 6). - منهج الوصول الى إصلاح أحاديث الرسول (ف) ( 7). - الموعظة الحسنة بما يخطب به شهور السنة (ع) طبعة بولاق سنة (1301هـ) طبعة الهند (1295هـ) ص330 ( 8). - نزل الأبرار بالعلم المأثور من الأدعية والأذكار مطبعة الجوائب سنة (1301هـ) ص404 ( 9). - نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان (ع) مطبعة الجوائب سنة (1296هـ) ص112 ( 10). - نفح الطيب من ذكر المنزل والحبيب ( 11).   ( 1) أبجد العلوم:3\/ 278 حلية البشر:2\/ 743 هدية العارفين:2\/ 389. ( 2) أبجد العلوم:3\/ 278 حلية البشر:2\/ 743 هدية العارفين:2\/ 389معجم المطبوعات العربية 1205. ( 3) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 278 2\/ 744 2\/ 389 ص 1205. ( 4) أبجد العلوم:3\/ 278 حلية البشر:2\/ 744 هدية العارفين:2\/ 389. ( 5) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 278 2\/ 744 2\/ 389. ( 6) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 278 2\/ 744 2\/ 389. ( 7) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 278 2\/ 744 2\/ 389. ( 8) أبجد العلوم:3\/ 278 حلية البشر:2\/ 744 هدية العارفين:2\/ 390 معجم المطبوعات العربية 1205. ( 9) معجم المطبوعات العربية 1205. ( 10) أبجد العلوم:3\/ 278 حلية البشر:2\/ 744 هدية العارفين:2\/ 390 معجم المطبوعات العربية 1205 الاعلام: 7\/ 37. ( 11) هدية العارفين:2\/ 390.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3683",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- نيل المرام من تفسير آيات الأحكام (ع) طبعة لكناهور سنة (1292هـ) ( 1). - هداية السائل الى أدلة المسائل (ف) ( 2). - الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم المنثور منها والمنظوم وهو القسم الأول من كتاب أبجد العلوم (ع) ( 3). - يقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النار (ع) طبعة بهويال سنة (1294هـ) ص 135 ( 4).   ( 1) أبجد العلوم:3\/ 279حلية البشر:2\/ 744 هدية العارفين:2\/ 390معجم المطبوعات العربية1205. ( 2) أبجد العلوم:3\/ 279 حلية البشر:2\/ 744 هدية العارفين:2\/ 390. ( 3) ينظر: المصادر نفسها: 3\/ 279 2\/ 744 2\/ 390. ( 4) أبجد العلوم:3\/ 279 حلية البشر:2\/ 744 هدية العارفين:2\/ 390معجم المطبوعات العربية 1205.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3684",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبحث الثاني منهجه في البلغة إلى أصول اللغة أولا: منهجه العام  ثانيا: منهجه في الباب الأول  ثالثا منهجه في الباب الثاني(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3685",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا: منهجه العام تميزت مؤلفات محمد صديق حسن خان بالتنوع حيث صنف في فنون عدة وكانت له منهجية واضحة هي: الجمع والتوليف والتنوع في الموضوعات وعد المؤلف مصنفاته توليفا حيث قال: quot; وكتب إليه علماء الآفاق ومحرروها ومحدثو الديار ومفسروها كتبا كثيرة أثنوا فيها على تلك التواليف quot; ( 1). وغالبا ما يذكر في مقدمات كتبه منهجه وما وضعه في كتابه من ذلك (الروضة الندية شرح الدرر البهية) وهو شرح على (الدرر البهية للقاضي الشوكاني) حيث يقول: quot;جعلته شرحا ممزوجا وصيرته على منواله منسوجا مستوعبا للفظه ومعناه ومستصحبا لفحاويه ومبناه مضيفا إليه مذاهب الفقهاء ليظهر ضعفها أو قوتها عند تقابل الأدلة وتعارضها بالآراء لا للأخذ بها على ما كان بأي حال فإن الرجال تعرف بالحق لا الحق بالرجال ثم زدت عليه أشياء من حاشية المتن على شفاء الأوام التي سماها وبل الغمام ومن غيرها عند النظر الثاني في هذا الكتاب. . . هذا وقد أمليت هذا الشرح على طريق الارتجال بالاستعجال ارشادا إلى طرق من العلم طالما تركت وهزا لطبائع جامدة طالما ركدت quot; ( 2). فمنهجه التوليف فهو يجمع ويضمن ويشرح ويكون أحيانا في كتاب واحد ونرى ذلك في quot; نزل الأبرار بالعلم المأثور من الأدعية والأذكار قال مؤلفه: جمعت هذا السفر المختصر وجئت بما تيسر لي وحضر بتجريد كتاب الأذكار عما زاد على أحاديث الدعوات والأذكار من دقائق الفقه ومهمات القواعد. . . وضممت إليه ما في العدة وشرح التحفة والكلام الطيب وغيرها من الفوائد quot; ( 3). وفي كتابه (حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة) وصف مادة جمعه وسبب التأليف وهو بذلك يشرح منهجه في مقدمة الكتاب حيث يقول: quot; فهذا كتاب وسط في جمع آيات بينات نزلت في أمور النساء وشؤونهن وأحاديث طيبات وردت في أطوارهن وفنونهن أخذتها من الكتاب العزيز استقراء وزدت عليها تفسير بعضها من فتح البيان وهو الكتاب الأول من هذا المسطور ثم أتبعتها أحاديث من الصحاح والسنن وموطأ   ( 1) أبجد العلوم: 3\/ 274. ( 2) الروضة الندية شرح الدرر البهية: 1\/ 34. ( 3) معجم المطبوعات العربية:1205.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3686",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مالك وكتاب رزين وكتاب الترغيب والترهيب للمنذري (ـ656هـ) (رضي الله عنه) وهو الكتاب الثاني من هذا المزبور وذكرت في خاتمة هذا الكتاب ما تخصصت به النساء من دون الرجال وتميزت به منهم في مراتب الاهمال والأعمال فجاء هذا السفر بحمده تعالى جامعا لأشتات هذه الأبواب على نسق لم يسبق اليه quot; ( 1). ألفه نزولا عند رغبة السيدة شاهجهان بيكم زوجته حيث يقول: quot; دعتني إلى تأليفه صاحبتي وعيبتي في حضرتي وغيبتي تاج الهند نواب شاهجهان بيكم وهي من اللائي ملكن ناصية الحكومة والولاية في مملكة بهوبال المحمية منذ سنة (1120هـ) وإنما حملها على اقتراح ذلك على أنها لما تلت القرآن الكريم مع ترجمته بلسانها وقرأت بعض كتب الحديث كمشكاة المصابيح وأتقنت بيانها سألتني أن أفرد لها ما نزل وورد فيهن من نصوص الكتاب والسنة بحيث لا يترك ذلك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها فنهضت لذلك الخطب الخطير والأمر الكبير وانتدبت إليه بإتيان ما تيسر عجالة وضبطته في سلاسل التحرير quot; ( 2) فطريقة التوليف هذه تبدو بسيطة ويختفي فيها المؤلف وهذا غير صحيح فهي تحتاج الى تبويب وتنسيق وابتكار جديد في الترتيب يتلاءم مع سبب التأليف والموضوع وعصر المؤلف فكتاب (أبجد العلوم) لمحمد صديق حسن خان مقسم على ثلاثة أقسام: الأول: في (الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم) من حيث الفلسفة والتوحيد واللغة والتاريخ. الثاني: (السحاب المركوم الممطر بأنواع الفنون وأصناف العلوم). الثالث: (الرحيق المختوم من ترجم أئمة العلوم) وهو من الكتب المفيدة جمعه سنة (1290هـ) ( 3). وله تفسير موسوم (بفتح البيان في مقاصد القرآن) وهو الجامع بين الرواية الصحيحة والدراية الصريحة ( 4) وهو التفسير الذي أهداه للسلطان العثماني عبد الحميد خان كما مر سابقا. وكتابه (غصن البان المورق بمحسنات البيان) ألفه باللسان العربي يشتمل على ثلاثة علوم: علم المعاني وعلم البيان وعلم البديع وفيه ثلاثة وعشرون نوعا من البديع منقولة من لغة الهند ( 5).   ( 1) حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة للمؤلف: 2. ( 2) المصدر نفسه: 3. ( 3) ينظر: أبجد العلوم: 3\/ 3 ينظر: معجم المطبوعات العربية: 1202. ( 4) ينظر: جلاء العينين: 49. ( 5) ينظر: معجم المطبوعات العربية: 1204.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3687",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا التنوع في التأليف ناتج من اطلاعه وثقافته الواسعة فهو يؤلف بثلاث لغات فضلا عن مقدرته في التوليف وذكائه الذي أسعفه فكثرت مؤلفاته وانتشرت وتوزعت حتى ذاع صيته بين البلاد فكان القرآن الكريم سنده في كل ما ولف والحديث النبوي الشريف وكتب الفقهاء لذلك نراه امتلك أسلوبا متراصفا فصيحا جاءت كلماته في مواضعها وعبر عن الفكرة التي يريد طرحها بوضوح واختصار.  ثانيا: منهجه في الباب الأول:  خطبة البلغة: تقدم في الباب الأول من البلغة خطبة الكتاب التي تقابل المقدمة في الوقت الحاضر والمقدمة في البلغة مقابلة للتمهيد إلا أنها أي (مقدمة البلغة) أكثر اتساعا وتفصيلا. ففي الخطبة ذكر محمد صديق حسن خان منهجه وسبب التأليف ومادة جمعه وأشار إلى عناية علماء السلف المبرزين وجلة من الخلف المتقنين بعلم اللغة لكن لم يعن بأصولها وارتيادها كما يشير إلا واحد من الفحول هو السيوطي (ـ911 هـ) ووسمها بالأنواع خلافا لصاحب البلغة التي عدها أصولا وأسماها (البلغة إلى أصول اللغة) ( 1) فالسيوطي حاكى به علوم الحديث في التقاسيم والأنواع كما يشير إلى ذلك في المزهر وكذا صاحب البلغة ( 2). وقد وجدت أن السيوطي قد أخذ منهج كتابه هذا في كل تقسيماته وأنواعه الخمسين من كتاب معرفة علوم الحديث للإمام الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري (ـ405هـ). فمثلا في النوع الثامن: وهو المرسل والتاسع: وهو المنقطع لدى الامام النيسابوري يماثل النوع الرابع: وهو معرفة المرسل والمنقطع لدى السيوطي ( 3) وفي النوع الخامس والعشرين في معرفة الأفراد من الأحاديث للامام النيسابوري يماثل النوع الخامس عشر في معرفة المفاريد لدى السيوطي ( 4) وهكذا لو تتبعنا العنوانات والأنواع في كلا المصدرين من معرفة علوم الحديث والمزهر في علوم اللغة وأنواعها لوجدناها متماثلة لكن الأولى في الحديث والثانية في اللغة.   ( 1) ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 34. ( 2) ينظر: المزهر في علوم اللغة وأنواعها: 1\/ 1 ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 34. ( 3) ينظر: معرفة علوم الحديث: 25 - 27 ينظر: المزهر: 1\/ 125. ( 4) ينظر: المصدران نفسهما: 96: 1\/ 248.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3688",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "منهجه في المقدمة",
        "content": "منهجه في المقدمة: ذكر محمد صديق حسن خان في المقدمة تعريف القدماء للغة وهو قول ابن جني ... (ـ392هـ): أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ونحوه ( 1) والذي قال بمثله أبو الوفا الهوريني ( 2) وبما يقاربه حد الفن الذي على ما يبدو لم يتطرق إليه العلماء السابقون على هذه الشاكلة وكأنه أحد تعريفات علم البلاغة بقوله: quot; علم يبحث فيه عن مفردات الألفاظ الموضوعة من حيث دلالتها على معانيها بالمطابقة quot; ( 3). وعرفه صاحب الكشف بأنه quot; علم باحث عن مدلولات جواهر المفردات وهيئآتها الجزئية quot; ( 4) وتعريف الكشف يعد أحد التعاريف المحدثة لعلم اللغة فقد خلط صاحب البلغة بين تعريفات القدماء والمحدثين إلا أنه لم يرجح أحدا منها على الآخر ذلك اشارة إلى صحة جميعها. وفي موضوع آخر من المقدمة وهو تصريف اللغة أطال فيه خلافا للسيوطي في المزهر ( 5) بايراده كلاما للقدماء والمحدثين في حين محمد صديق حسن خان قد أراد من كتابه أن يكون كتابا لغويا خالصا من الصرف بحذف ما أورده المزهر من الموضوعات الصرفية ويبدو أنه عدها موضوعا محتاجا للمناقشة. وأورد في مسألة وضع اللغة ما قيل فيها من اصطلاح وتوقيف والاختلافات الموجودة في هذه القضية ( 6) ولم يرجح أحدهما على الآخر. وهذه المقدمة السالفة الذكر تتكون من اثنتي عشرة مسألة في وصف اللغة وحدها وتصريفها وبعض مبادئ هذا العلم وهي عند السيوطي تندرج ضمن النوع الأول من معرفة الصحيح ويقال له الثابت والمحفوظ ( 7). وسبب اختيار محمد صديق حسن خان للمزهر لتنوعه وسعته ولاحتوائه على: quot;نفائس كثيرة تهتزها الطباع ولطائف شريفة تطرب لها الأسماع. . . فأردت انتقاءه على ذلك   ( 1) ينظر: الخصائص: 1\/ 33 ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 7. ( 2) ابو الوفا الهوريني المصري: نصر بن نصر بن يونس الهوريني الوفائي الأحمدي الأزهري الأشعري أديب لغوي مفسر ت سنة (1291هـ-1874م) معجم المؤلفين: 13\/ 93. ( 3) البلغة إلى أصول اللغة: 7. ( 4) كشف الظنون: 2\/ 1556 البلغة إلى أصول اللغة: 7. ( 5) ينظر: المزهر: 1\/ 7 ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 8. ( 6) ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 9 - 14. ( 7) ينظر: المزهر: 1\/ 7 - 99 ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 4 - 23.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3689",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "وصف عام للباب الأول",
        "content": "النظام وأفرغته في قالب الايجاز بحسن الانسجام quot; ( 1) كما قال المؤلف والسبب الذي دفعه للايجاز والاختصار هو تقاصر الدارسين عن استيعاب مجمل اللغة لضيق المجال حيث يقول: quot; لتقاصر همم أبناء الزمان عن بلوغ ذروة الكمال وتقاعدهم عن التمسك بأذيال كمال العرفان لضيق المجال مع التزام اتمام المعاني وابرام قواعد المباني لخصته مطروح الزوائد مجموع الفوائد مع زيادة نزرة امتلأ بها الوطاب وتصرف يسير اعتلى منه الخطاب كذكر الكتب المؤلفة في هذا العلم وغير ذلك مما أوردته في هذا السفر المستطاب وأسميته (البلغة إلى أصول اللغة) مضمنا إياه مقدمة وبابين وخاتمة quot; ( 2). ففي عبارات خطبة الكتاب (المقدمة) يظهر لنا منهج كامل يمثل بدايات التأليف المنهجي الحديث نوجزها بالآتي: أولا: مدح لعلم اللغة وثناء ووصف لأهميته واعتناء العلماء به. ثانيا: شرح في الخطبة (المقدمة) لطريقته في التأليف والمادة التي جمع منها كتابه والزيادات التي أضافها إليه وما تصرف به وتسمية الكتاب. ثالثا: سبب التأليف. رابعا: تنسيقه وترتيبه للكتاب حيث جاء كما يقول مضمنا إياه مقدمة وبابين وخاتمة.  وصف عام للباب الأول: تناول المؤلف كل موضوعات فقه اللغة ومصطلحاته متأثرا بمنهج المزهر وصاحب المزهر بدوره تأثر بابن فارس فذكر محمد صديق حسن خان خمسين مسألة من مسائل فقه اللغة وأوردها كالآتي: الاولى: معرفة ما روي من اللغة ولم يصح ولم يثبت فيقول: quot; وأمثلة هذا النوع كثيرة قال في الجمهرة: زعموا أن الشطشاط طائر وليس بثبت quot; ( 3). الثانية: في معرفة المتواتر والآحاد: ويقول quot; أما المتواتر فلغة القرآن وما تواتر من ألسنة وكلام العرب quot; ( 4). الثالثة: معرفة المرسل والمنقطع: يقول فيه quot; المرسل هو الذي انقطع سنده نحو أن يروى لابن دريد (ـ 321هـ) عن أبي زيد (ـ215هـ) quot; ( 5).   ( 1) البلغة إلى أصول اللغة: 34. ( 2) المصدر نفسه: 34. ( 3) ينظر: جمهرة اللغة: لابن دريد: 1\/ 206 البلغة إلى أصول اللغة: 23. ( 4) البلغة إلى أصول اللغة: 24. ( 5) المصدر نفسه: 25.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3690",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرابعة: في معرفة الأفراد ويقال له الآحاد: quot; وهو ما انفرد بروايته واحد من أهل اللغة quot; ( 1). الخامسة: في معرفة من تقبل روايته ومن ترد وفيها سبع مسائل منها: أن تؤخذ اللغة سماعا من الرواة الثقات ذوي الصدق والأمانة ( 2). السادسة: في معرفة طرق الأخذ والتحمل وهي ستة منها: السماع القراءة السماع على الشيخ بقراءة غيره الاجازة والكتابة والوجادة ( 3). السابعة: معرفة المصنوع: يقول فيه quot; الشعر مصنوع مفتعل موضوع كثير لا خير فيه ولا حجة في غريبه quot; ( 4). الثامنة: معرفة الفصيح: يقول فيه: quot; إن مدار الفصاحة في الكلمة على كثرة استعمال العرب لها quot; ( 5). التاسعة: معرفة الفصيح من العرب يقول فيه: quot; أفصح الخلق على الإطلاق سيدنا ومولانا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حبيب رب العالمين جل وعلا quot; ( 6). العاشرة: معرفة الضعيف والمنكر والمتروك من اللغات: يقول فيه: الضعيف ما انحط عن درجة الفصيح والمنكر منه أقل استعمالا مثاله بلق الدابة وهذا لا يعرف في أصل اللغة والمتروك ما كان قديما من اللغات ثم ترك واستعمل غيره ( 7). الحادية عشرة: معرفة الردئ المذموم من اللغات: مثاله الكشكشة والكسكسة والعنعنة والفحفحة مثالها في لغة قيس وتميم كعنك في انك وعسلم في أسلم ( 8). الثانية عشرة: معرفة المطرد والشاذ: يقول فيه: هما على أربعة أضرب: مطرد في القياس والاستعمال ومطرد في القياس شاذ في الاستعمال ومطرد في الاستعمال شاذ في القياس وشاذ في القياس والاستعمال جميعا ( 9). الثالثة عشرة: معرفة الحوشي والغرائب والشواذ والنوادر: يقول فيه quot; وحوشي الكلام وحشية وغريبه والغرائب جمع غريبة وهي بمعنى الحوشى quot; ( 10).   ( 1) البلغة إلى أصول اللغة: 25. ( 2) ينظر: المصدر نفسه: 26 27. ( 3) ينظر: المصدر نفسه: 27 28. ( 4) المصدر نفسه: 28. ( 5) المصدر نفسه: 28 29. ( 6) المصدر نفسه: 31. ( 7) ينظر: المصدر نفسه: 33. ( 8) ينظر: المصدر نفسه: 33 34. ( 9) ينظر: المصدر نفسه: 34. ( 10) المصدر نفسه: 34 35.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3691",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرابعة عشرة: معرفة المستعمل والمهمل مثال المهمل: quot; كجيم تؤلف مع كاف أو كاف تقدم على جيم وكعين مع غين وحاء مع هاء أو غين quot; ( 1). الخامسة عشرة: معرفة المفاريد وهو المسموع الفرد وأحواله وهل يقبل الاحتجاج به ( 2). السادسة عشرة: معرفة مختلف اللغة: ولها وجوه أحدها: الاختلاف في الحركات نحو نستعين بفتح النون وكسرها ( 3). السابعة عشرة: معرفة تداخل اللغات: يقول: إذا اجتمع في الكلام الفصيح لغتان فصاعدا جاز للحاجة إليه في أوزان أشعار العرب ( 4). الثامنة عشرة: معرفة توافق اللغات: مثاله: ما وقع في القرآن من نحو المشكاة والقسطاس والاستبرق لا نسلم إنها غير عربية بل غايته إن وضع العرب فيها وافق لغة أخرى ( 5). التاسعة عشرة: معرفة المعرب: هو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لمعان في غير لغتها منها طه والطور واليم ( 6). العشرون: معرفة الألفاظ الاسلامية يقول فيه quot; كان مما جاء في الاسلام ذكر المؤمن والمسلم والكافر والمنافق. . . ومما جاء في الشرع الصلاة والصوم والحج والزكاة quot; ( 7). الحادية والعشرون: معرفة المولد: وهو ما أحدثه المولدون الذين لا يحتج بألفاظهم مثاله الطنز والبرجاس والتشويش ( 8). الثانية والعشرون: معرفة خصائص اللغة: وقصد به ما للعرب من الاستعارة والتمثيل والقلب والتقديم والتأخير والاتساع والترادف في اللغة والعروض وغيرها من سنن العرب في الكلام ( 9).   ( 1) البلغة إلى أصول اللغة: 35. ( 2) ينظر: المصدر نفسه: 35 36. ( 3) ينظر: المصدر نفسه: 36 37. ( 4) ينظر: المصدر نفسه: 37. ( 5) ينظر: المصدر نفسه: 37. ( 6) ينظر: المصدر نفسه: 38 39. ( 7) المصدر نفسه: 39. ( 8) ينظر: المصدر نفسه: 40 41. ( 9) ينظر: المصدر نفسه: 41 - 45.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3692",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثالثة والعشرون: معرفة الاشتقاق: يقول فيه: إن العرب تشتق بعض الكلام من بعض وإن اسم الجن مشتق من الاجتنان ( 1). الرابعة والعشرون: معرفة الحقيقة والمجاز: وفيه يقول: quot; الحقيقة: الكلام الموضوع موضعه الذي ليس باستعارة ولا تمثيل ولا تقديم وتأخير فيه كقول القائل: أحمد الله على نعمه وإحسانه وأما المجاز: ففيه تشبيه واستعارة وكف كقولنا: عطاء فلان مزن quot; ( 2). الخامسة والعشرون: معرفة المشترك: وهو اللفظ الواحد الدال على معنيين مختلفين فأكثر دلالة على السواء عند أهل تلك اللغة ولم يذكر مثالا عليه ( 3). السادسة والعشرون: معرفة الأضداد: يقول فيه: من سنن العرب في الأسماء أن يسموا المتضادين باسم واحد نحو: الجون للأسود والأبيض ( 4). السابعة والعشرون: معرفة المترادف: هو الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد: نحو: السيف والمهند والحسام ( 5). الثامنة والعشرون: معرفة الاتباع: وهو أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها أو رويها اشباعا وتأكيدا وذلك كقولهم: عطشان نطشان ( 6). التاسعة والعشرون: معرفة العام والخاص: فالعام ما وضع عاما واستعمل عاما فمن ذلك: كل ما علاك فأظلك فهو سماء وأما ما وضع في الأصل خاصا ثم استعمل عاما فهو كثير كالورد فإن أصله إتيان الماء ثم صار اتيان كل شيء وردا ( 7). الثلاثون: معرفة المطلق والمقيد: يقول فيه: الأسماء التي لا تكون الا باجتماع صفات وأقلها ثنتان من ذلك: المائدة لا يقال لها مائدة حتى يكون عليها طعام ( 8). الحادية والثلاثون: معرفة المشجر: مثاله: العين: عين الوجه والوجه: القصد والقصد: الكسر. . . الخ ( 9).   ( 1) ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 45 - 47. ( 2) المصدر نفسه: 47. ( 3) ينظر: المصدر نفسه: 48 49. ( 4) ينظر: المصدر نفسه: 49. ( 5) ينظر: المصدر نفسه: 49 50. ( 6) ينظر: المصدر نفسه: 50 51. ( 7) ينظر: المصدر نفسه: 51 52. ( 8) ينظر: المصدر نفسه: 52. ( 9) ينظر: المصدر نفسه: 52.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3693",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثانية والثلاثون: معرفة الابدال: هو ابدال الحروف واقامة بعضها مقام بعض كمدحه ومدهه وفرس رفل ورفن ( 1). الثالثة والثلاثون: معرفة القلب: وذلك يكون في الكلمة ويكون في القصة فأما الكلمة فكقولهم: حبذ وجذب ( 2). الرابعة والثلاثون: معرفة النحت: يقول فيه: quot; العرب تنحت من كلمتين كلمة واحدة وهو جنس من الاختصار وذلك كرجل عبشمي منسوب الى اسمين والحيعلة من (حي على) quot; ( 3). الخامسة والثلاثون: معرفة الأمثال: وهي حكمة العرب في الجاهلية والإسلام كقولهم: اعط القوس باريها ( 4). السادسة والثلاثون: معرفة الآباء والأمهات والأبناء والبنات والاخوة والأخوات والأذواء والذوات مثاله على ذلك قولهم: نار أبي حباحب وأم النجوم وابن ذكاء وبنات بخر وتركته أخا الخير ولقيته أول ذات يدين وذو النورين وذات الجنادع ( 5). السابعة والثلاثون: معرفة ما ورد في وجهين بحيث يؤمن فيه التصحيف: مثاله: رجل صلب صلت ويحوس ويجوس ( 6). الثامنة والثلاثون: معرفة ما ورد بوجهين بحيث إذا قرأه الألثغ لا يعاب: مثاله ما ورد بالراء والغين أو بالراء واللام أو بالزاي والذال من ذلك اللهس لغة في اللحس أو ههة وإناء تلع لغة في ترع أو لثغة ( 7). التاسعة والثلاثون: معرفة الملاحن والألغاز: يقول فيه: وقد كانت العرب تتعمد ذلك وتقصده إذا أرادت التورية أو التعمية وهو من اللحن مثاله: ما كلمته: أي ما جرحته ( 8). الأربعون: في معرفة الأشباه والنظائر: يقول: وفيه تعرف نوادر اللغة وشواردها ولا يقوم به إلا مضطلع بالفن واسع الاطلاع كثير النظر والمراجعة مثاله الأوزان والأبنية   ( 1) ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 52. ( 2) ينظر: المصدر نفسه: 52 53. ( 3) المصدر نفسه: 53. ( 4) ينظر: المصدر نفسه: 5354. ( 5) ينظر: المصدر نفسه: 54 - 56. ( 6) ينظر: المصدر نفسه: 56. ( 7) ينظر: المصدر نفسه: 56. ( 8) ينظر: المصدر نفسه: 56 57.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3694",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المستثناة والألفاظ التي استعملت معرفة لا تدخلها الألف واللام منها: شعوب: اسم للمنية وغيرها كثير ( 1). الحادية والأربعون: في معرفة آداب اللغوي: يقول فيه: أول ما يلزمه الإخلاص وتصحيح النية والتبحر في علم اللغة وحفظ أشعار العرب ... الخ ( 2). الثانية والأربعون: في معرفة كتابة اللغة: وهو في الاختلاف في أول من كتب الكتاب العربي فيروى أن أول من كتب الكتاب العربي والسرياني والكتب كلها آدم (عليه السلام) قبل موته بثلاثمائة سنة وقيل إن الخط العربي توقيف ( 3). الثالثة والأربعون: معرفة التصحيف والتحريف: وهو ما صحفه أهل الأرب من الشعر والألفاظ مثاله: صحف الخليل يوم بغاث (بالغين المعجمة) وإنما هو بالمهملة ( 4). الرابعة والأربعون: معرفة الطبقات والحفاظ والثقات والضعفاء: وهو يختص ببيان مراتب اللغويين من الأئمة البصريين والكوفيين وبيان أسانيدهم ووفياتهم وكناهم ( 5). الخامسة والأربعون: معرفة الأسماء والكنى والألقاب والأنساب: وهو نوعان: أحدهما: فيما يتعلق بأئمة اللغة والنحو كالدؤلي والثاني: فيما يتعلق بشعراء العرب ( 6). السادسة والأربعون: معرفة المؤتلف والمختلف: وهو ما يتعلق بأئمة النحو واللغة كالأنباري والإبياري وما يتعلق بشعراء العرب وما يتعلق بالقبائل ( 7). السابعة والأربعون: معرفة المتفق والمفترق: وهو فيما يتعلق بأئمة النحو واللغة كالأخفش والثاني: يتعلق بشعراء العرب والثالث: يتعلق بالقبائل ( 8). الثامنة والأربعون: معرفة المواليد والوفيات: مثاله: ولد أبو الأسود الدؤلي في الجاهلية ومات في الطاعون الجارف سنة تسع وستين ( 9).   ( 1) ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 57 - 66. ( 2) ينظر: المصدر نفسه: 66 - 68. ( 3) ينظر: المصدر نفسه: 68 - 70. ( 4) ينظر: المصدر نفسه: 70 71. ( 5) ينظر: المصدر نفسه: 71 - 75. ( 6) ينظر: المصدر نفسه: 75 76. ( 7) ينظر: المصدر نفسه: 76. ( 8) ينظر: المصدر نفسه: 76. ( 9) ينظر: المصدر نفسه: 76 77.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3695",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "ما أراده لكتابه",
        "content": "التاسعة والأربعون: معرفة الشعر والشعراء يقول فيه: الشعر كلام موزون مقفى دال على معنى ويكون أكثر من بيت ( 1). الخمسون: في معرفة أغلاط العرب: مثاله: همزهم مصائب وهو غلط منهم ( 2).  ما أراده لكتابه: أراد محمد صديق حسن خان لكتابه أن يكون ملخصا مقتضبا لا يعالج إلا القضايا اللغوية حيث يقول: quot; لخصته مطروح الزوائد مجموع الفوائد quot; ( 3) من ذلك حذفه للقضايا الصرفية والزائدة على اللغة لديه فمثلا في الأصل السادس عشر من معرفة مختلف اللغة ذكر عدة وجوه لكنه لم يشر إليها كلها فحذف الهمز والتليين والاختلاف في الحرف الساكن والتحقيق والاختلاس والاختلاف في الزيادة وغيرها ( 4). وحذفه للأمثلة الكثيرة في معرفة الاتباع فأشار إلى ذلك بقوله quot; وأمثلة الإتباع كثيرة ذكرها السيوطي في المزهر quot; ( 5) فاكتفى عن أن يورد تلك الأمثلة في كتابه. وفي معرفة المؤتلف والمختلف حذف الأمثلة المتعلقة بشعراء العرب والقبائل إلا المثال منها والمثالين ( 6) وكذلك الحال في الاضمار في معرفة خصائص اللغة فقد اختصره اختصارا شديدا وفيه أمثلة عدة من القرآن والشعر واقتصر على مثال واحد لكونه موضوعا بلاغيا وكذلك في موضوع آداب اللغوي ذكر من عجز لسانه عن الإبانة عن تفسير اللفظ فعدل إلى الاشارة والتمثيل وإذا كان له مخالف فلا بأس بالتنبيه على خلافه دون أن يعطي مثالا فأحيانا يعطي مثالا وأحيانا لا ( 7). ومما استغنى عنه: القضايا الصرفية فحذف كثيرا من التفصيلات الصرفية في موضوع الأشباه والنظائر ولم يشر إلا إلى الأوزان فحذف الصرف مثلما حذف القضايا غير اللغوية ( 8).   ( 1) ينظر: المصدر نفسه: 77 - 79. ( 2) ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 79 80. ( 3) المصدر نفسه: 4. ( 4) ينظر: المزهر: 1\/ 255 - 262 ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 36. ( 5) ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 51. ( 6) ينظر: المصدر نفسه: 76. ( 7) ينظر: المصدر نفسه: 45 68. ( 8) ينظر: المصدر نفسه: 58.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3696",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "ما نقله وما خالف فيه السيوطي",
        "content": "لقد أدرك محمد صديق حسن خان أن الدارس والطالب لا يستطيع أن يلم بكل الموضوعات التي طرحها كتاب المزهر لسعته فعمد إلى الانتقاء منه وأضاف إليه بعض الموضوعات لكنه حذف نسبة الأقوال إلى أصحابها مما دعاني للرجوع إلى المزهر لمعرفة مصادر الكلام المراد توثيقه.  ما نقله وما خالف فيه السيوطي من بين القضايا التي نقلها محمد صديق حسن خان كلاما للمناوي ( 1) في شرحه على القاموس وهو بذلك يدمج في كتابه كما مر سابقا بين القديم والحديث وينقل من مؤلفات المحدثين ما يتصل بالموضوع حيث يقول: quot; من منافع فن اللغة: التوسع في المخاطبات والتمكن من إنشاء الرسائل بالنظم والنثر ومن عجائبه التصرف في تسمية الشيء الواحد بأسماء مختلفة لاختلاف الأحوال كتسمية الصغير من بني آدم: ولدا وطفلا ومن الخيل: فلوا ومهرا ومن الإبل: حوارا وفصيلا ومن البقر: عجلا ومن الغنم: سخلة وحملا وعناقا ومن الغزال: خشفا ورشا ومن الكلاب: جروا ومن السباع: شبلا ومن الحمير: حجشا وتولبا وهنبرا وتقول نبح الكلب وصرخ الديك وهمهم الأسد وزأر وهيثم الريح وكطعنة بالرمح وضربة بالسيف ورماه بالسهم ووكزه باليد وبالعصا quot; ( 2) فوضع محمد صديق حسن خان هذه العبارة في وصف اللغة وعد اللغة quot; بابا واسعا لا يحيط به إنسان ولا يستوفي التعبير به لسان ولولا معرفة المترادفات لما اقتدر صاحب القاموس على ما أجاب به علماء الروم عن معنى. . . الخ quot; ( 3). والحكاية في البلغة تدل على سعة وتمكن صاحب القاموس حتى يستطيع ان يجيب عن اللغز بآخر مثله مستعملا اللغة العربية بما أمدته من مرادفات. وأما القضايا التي خالف فيها السيوطي: ففي موضوع الترادف فقد أورد الألفاظ المترادفة والمتواردة فقال: quot; فالمترادفة: كما يسمى الخمر: عقارا وصهباء وقهوة والسبع: ليثا وأسدا وضرغاما والمتواردة: هي التي يقام لفظ مقام لفظ لمعان متقاربة يجمعها معنى واحد كما يقال: أصلح الفاسد ولم الشعث ورتق الفتق وشعب الصدع quot; ( 4) فالمترادف والمتوارد لديه نقيض ما أورده السيوطي فالسيوطي عد المتواردة: تسمى الخمر: عقارا وصهباء ... الخ والمترادفة: هي التي يقام لفظ مقام لفظ ... الخ وقال   ( 1) المناوي: محمد بن عبد الرؤوف المناوي أحد شراح القاموس ت سنة 1031هـ كشف الظنون 2\/ 1309. ( 2) ينظر: المخصص لأبن سيده: 2\/ 46 4764 72 78 البلغة إلى أصول اللغة: 6. ( 3) ينظر: بغية الوعاة: 2\/ 275 البلغة إلى أصول اللغة: 6. ( 4) البلغة إلى أصول اللغة: 50.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3697",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السيوطي عنه تقسيم غريب وأورده على هذه الصيغة في موضعين: الأول في بيان الحكمة في وضع اللغة والآخر: في الترادف ( 1) كذلك محمد صديق حسن خان أوردها في الموضعين نفسيهما إلا أنه في الموضع الثاني: وهو الترادف خالف فيه السيوطي في تعريف المرادفة والمواردة كما أشرنا آنفا ( 2). فردف في اللغة نجدها أكثر التصاقا ووضوحا بالمعنى المشار إليه في كون المرادفة لفظ مقام لفظ. فالردف: ما تبع الشيء وكل شيء تبع شيئا فهو ردفه وإذا تتابع شيء خلف شيء فهو الترادف والترادف التتابع في حين لم تكن quot; ورد quot; أوضح من كونها ورود الماء للساقية ( 3) وقد يكون في ورد الماء شيء من التتابع فنجد هذا التداخل والتقارب بين اللفظتين. والمهم أن الترادف وكثرة المفردات وتنوع الدلالات جعل اللغة العربية واسعة التعبير وغنية في أصول كلماتها على معاني متشعبة قديمة وحديثة فقد اتيح للغة القرآن من الظروف والعوامل ما وسع طرائق وأساليب اشتقاقها وتنوع لهجاتها فانطوت على محصول لغوي لا نظير له في لغات العالم ( 4). وفي مخالفته للسيوطي في موضوع معرفة الأشباه والنظائر حينما ذكر ألفاظا اختلفت فيها لغة الحجاز ولغة تميم قال: هيهات عند أهل الحجاز وعند تميم أيهات مخالفا السيوطي الذي أشار إلى أن تميما تقول هيهات وأهل الحجاز أيهات ( 5). وفي لسان العرب: إيه وهيه على البدل ومن العرب من يقول أيهات بمعنى هيهات أو هي لغة فيها ولم يذكر في لسان العرب من من العرب من يقول أيهات والآخر هيهات ( 6). إلا إن المعروف في لغة الحجاز تسهيل الهمز ولغة تميم تحقيق الهمز والذي أشار إليه المؤلف هي لغة تحقيق الهمز فهي لتميم خلافا للسيوطي.   ( 1) ينظر: المزهر: 1\/ 37406. ( 2) ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 50. ( 3) ينظر: الأفعال: لابن القوطية: 102303 ينظر: لسان العرب مادة (ردف): 1\/ 1152 ومادة (ورد): 3\/ 908. ( 4) ينظر: دراسات في فقه اللغة د. صبحي الصالح: 343. ( 5) ينظر: المزهر: 2\/ 275 - 276 ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 66. ( 6) ينظر: مادة (إيه): 1\/ 148 ومادة (هيه): 3\/ 859.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3698",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "مناقشة آرائه",
        "content": "مناقشة آرائه آراء محمد صديق حسن خان تبدو قليلة في كتابه لكونه في الأصل فقيها محدثا يجتهد في الفقه والأصول ولا أزعم أنه أراد أن يكون لغويا في كتابه إلا أن لديه عددا من الآراء القليلة التي امتازت بالجرأة استقاها من ثقافته الإسلامية فهذه الثقافة أثرت في آرائه كما يبدو أن الموضوعات اللغوية التي لها صلة بالدين قد أعطى رأيه فيها. ففي موضوع مبدأ اللغة العربية وحينما ذكر الاختلاف في لغة العرب ومنهم من قال: quot; هي أول اللغات وكل لغة سواها حدثت بعدها إما توقيفا أو إصطلاحا واستدلوا بأن القرآن كلام الله وهو عربي وهو دليل على أن لغة العرب أسبق اللغات وجودا quot; ( 1). فأشار إلى رأيه بالقول: quot; قلت لا دليل في كون القرآن (كلام الله) على أن لغة العرب أول اللغات وأسبقها لأن صحف إبراهيم وتوراة موسى وإنجيل عيسى نزلت قبل القرآن وكلها كلام الله فما أبرد هذا الدليل نعم فيه دليل على أن لغة العرب أفضل اللغات وأحسنها لأن سيد المرسلين نطق بها ونزل القرآن بلسانه وسينطقون أهل الجنة بهذه اللغة الشريفة كما ورد به الخبر المأثور quot; ( 2). قصد المؤلف بذلك أن القرآن وهو (كلام الله) لم يعطنا دليلا بأن اللغة العربية كانت أول اللغات في العالم والسبب في أن الكتب السماوية: صحف إبراهيم وتوراة موسى وإنجيل عيسى هي من كلام الله وسبقت القرآن ولم تكن باللغة العربية وهذا رأي صحيح. وأقول أن الشيء المشترك في الكتب السماوية نزولها باللغات السامية فقط ونقلت إلى غيرها من اللغات عن طريق الترجمة. ومن آرائه ردا على قول ابن الأنباري: quot; يشترط أن يكون ناقل اللغة عدلا رجلا كان أو امرأة حرا كان أو عبدا كما يشترط في نقل الحديث. . . فإن كان ناقل اللغة فاسقا لم يقبل نقله quot; ( 3). قال محمد صديق حسن خان: quot; وهذا باطل عندي بل المعتبر في النقل صدق الناقل وضبطه دون عدالته وتقواه كما حققنا ذلك في كتابنا (هداية السائل إلى أدلة المسائل)   ( 1) البلغة إلى أصول اللغة: 14. ( 2) المصدر نفسه: 14. ( 3) لمع الأدلة في أصول النحو: 85 البلغة إلى أصول اللغة: 25.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3699",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكتابنا (منهج الوصول الى اصطلاح أحاديث الرسول) ولا جرح في نقلة اللغة ورواة الحديث إلا الكذب وسوء الحفظ quot; ( 1). وفي هذا النص يفرق المؤلف بين عدالة التقوى وعدالة النقل ولا يعتد بعدالة التقوى وقد يكون هذا النوع أقل درجات المحدثين. quot; وأصل عدالة المحدث: أن يكون مسلما لا يدعو الى بدعة ولا يعلن من أنواع المعاصي ما تسقط به عدالته فإن كان مع ذلك حافظا لحديث فهي أرفع درجات المحدثين quot; ( 2). وتحدث المؤلف عن المعرب من المزهر وأردفه بنقله عن وجود المعرب في القرآن ومعضلته عن إرشاد الفحول للشوكاني وترك كلاما كثيرا نقله السيوطي في المزهر عن العلماء في المعرب ( 3). فالسيوطي لم يناقش وجود المعرب في القرآن لأنه قد ذكره في كتابه الإتقان وأورد في كتابه الذي أسماه (بالمتوكلي) أنماطا مما ورد في القرآن بالرومية والفارسية والهندية والسريانية والحبشية والنبطية والعبرية وحتى التركية ( 4). واختار محمد صديق حسن خان ما أشار إليه الشوكاني فيقول في ارشاد الفحول: quot;وقد استدل للنافين بأنه لو وجد فيه ما ليس بعربي لزم أن لا يكون كله عربيا وقد قدمنا الجواب في هذا وبالجملة فلم يأت الأكثرون بشيء يصلح للاستدلال به في محل النزاع وفي القرآن من اللغات الرومية والهندية والفارسية والسريانية ما لا يجحده جاحد ولا يخالف فيه مخالف حتى قال بعض السلف أن في القرآن من كل لغة من اللغات quot; ( 5). وفي اشارة إلى رأيه وما اختاره يقول محمد صديق حسن خان: quot; وهذا هو الصواب الذي لا يخالطه خطأ ولا ينافي ورود العجمة في القرآن كونه عربيا لأن أكثر القرآن عربي وللأكثر حكم الكل لدى العقل والنقل فليعلم quot; ( 6). فهذه الألفاظ الأعجمية لديه لا تؤثر في عربية القرآن طالما كان الغالب من الألفاظ عربيا كما أنه لا ينفي وجودها في القرآن.   ( 1) البلغة إلى أصول النحو: 25. ( 2) معرفة علوم الحديث: 53. ( 3) ينظر: المزهر: 1\/ 270 - 294 ينظر ارشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول للشوكاني: 32 ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 38 39. ( 4) ينظر: الاتقان في علوم القرآن للسيوطي: 1\/ 288 ينظر: دراسات في فقه اللغة: 369. ( 5) 32. ( 6) البلغة إلى أصول اللغة: 39.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3700",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلماء اللغة القدماء عدوا المعرب ليس أعجميا لأن العرب قد عربته بألسنتها فأصبح عربيا وهو قول أبي عبيد (ـ224هـ) نقله الجواليقي (ـ540هـ) في المعرب ( 1). وفي هذا المعنى أشار المحدثون في قضية المعرب في القرآن حيث يقول صبحي الصالح: quot; أن بعد قريش عن بلاد العجم من جميع جهاتها لم يحل دون تسرب بعض الألفاظ الفارسية والرومية إليها وأن مقدرة لغة ما على تمثل الكلام الأجنبي تعد ميزة وخصيصة لها إذا هي صاغته على أوزانها وأنزلته على أحكامها وجعلته جزءا لا يتجزأ من عناصر التعبير فيها ... لكن اللغويين العرب حين ألفوا الكتب في المعرب والدخيل لم يحسنوا دائما التمييز بين العربي والأعجمي فكثيرا ما نفوا أعجمية لفظ لأن القرآن نزل به وليس في القرآن عندهم دخيل وكثيرا ما زعموا عجمة لفظ من غير أن يقيموا عليها الدليل quot; ( 2). ولم تلجأ العربية كما تقول د. عائشة بنت الشاطئ quot; الى الدخيل إلا عند الضرورة وبعد إخضاعه للصيغ العربية من الحاق أو تغيير نطقه إشعارا بأنه صار ملكا لها واستطاع علماء اللغة من عصر التدوين أن يستخلصوا قواعد لمعرفة المعرب فالأمر لم يترك لفوضى بل خضع لقواعد تجري عليها فيما تأخذه من اللغات الأخرى من هنا جاز لبعض اللغويين أن يرفضوا القول بأن في القرآن ألفاظا غير عربية لا يعنون بذلك أن هذه الألفاظ لم تكن في أصولها من لغات رومية أو سريانية أو حبشية أو فارسية ولكنهم يعنون أن العرب عربتها بألسنتها وحولتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها فصارت عربية ثم نزل القرآن الكريم وقد دخلت هذه الحروف من كلام العرب quot; ( 3). لكن محمد صديق حسن خان لم يشر الى هذه الناحية بل إلى كثرة الألفاظ العربية وغلبتها عن غيرها من الألفاظ في القرآن الكريم.   ( 1) ينظر: المعرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم: لأبي منصور الجواليقي: 5 ينظر: دراسات في فقه اللغة: 368 - 371. ( 2) دراسات في فقه اللغة: 366 370 - 371. ( 3) لغتنا والحياة: 45.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3701",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في معرفة خصائص اللغة: يقول ابن فارس (ـ395هـ): quot; لغة العرب أفضل اللغات وأوسعها لقوله تعالى: بلسان عربي مبين ( 1) ... فيقول: لما خص سبحانه وتعالى اللسان العربي بالبيان علم أن سائر اللغات قاصرة عنه وواقعة دونه وأين لسائر اللغات من السعة ما للغة العرب وهذا ما لا خفاء به على ذي نهية. وقال بعض أهل العلم حين ذكر ما للعرب من الاستعارة والتمثيل والقلب والتقديم والتأخير وغيرها من سنن العرب في القرآن وكذلك لا يقدر أحد من التراجم على أن ينقله الى شيء من الألسنة كما نقل الإنجيل عن السريانية الى الحبشية والرومية وترجمت التوراة والزبور وسائر كتب الله عز وجل بالعربية لأن غير العرب لم تتسع في المجاز إتساع العرب quot; ( 2). قال محمد صديق حسن خان تعليقا على كلام ابن فارس معطيا رأيه في هذه المسألة: quot; قلت فضل اللسان العربي على لغات العجم كلها مسلم وأما عدم القدرة على نقله إلى شيء من الألسنة على أي وجه كان ففيه نظر واضح فقد ترجم جمع من أهل العلم واللسان القرآن الكريم إلى الفارسية والهندية والتركية بل الانجريزية وغيرها من الألسنة وهي تؤدي معناه وتبين فحواه بلا شك وان لم تكن من استقصاء المعاني كلها ومراتب الفصاحة أو البلاغة جلها بمكان العربية. ولسان الهنادكة في كتبهم القديمة التي يقال لها سنسكرت أوسع من جميع الألسنة لأن فيها صيغ المذكر والمؤنث والخنثى على حده بخلاف العربية فإنها ليست فيها صيغة للخنثى كما ليست في الفارسية صيغة للمؤنث نعم لسان العرب أفضل اللغات وأشرفها وأجود الألسنة وأكملها بوجوه وخصائص توجد فيه ولا توجد في غيره وبعده لسان الفرس وبعده لسان الهند المحدث من عساكر سلاطين الهند وكان حدوثه عند مخالطة الفرس وغيرهم مع أهل الهند وغيرهم وقد اشتمل على لغات الألسنة كلها ووقع من القبول والشهرة بمكان عظيم وهو سهل التناول والإستعمال لذيذ التكلم عذب الإنتحال ليس   ( 1) الشعراء \/ 195 ( 2) الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها: 40 - 43 البلغة إلى أصول اللغة: 41.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3702",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بثقيل مثل لسان الأهاند والنصارى ولا بخفيف ومهان مثل لسان أهل البادية الجفاة وفيه الشعر والنظم وكل شيء من العلوم والفنون quot; ( 1). وسأقوم بمناقشة النص السابق ودراسته لمحمد صديق حسن خان الذي يمثل رأيه في اللغة ففي النص السابق اتفق صاحب البلغة مع ابن فارس في كون لغة العرب أفضل اللغات فهو أمر مسلم به لديه الا أنه لم يتفق معه في عدم القدرة على نقل القرآن الى اللغات الأخرى لأن القرآن قد ترجم إلى لغات عديدة حتى الانجريزية كما يقول محمد صديق حسن خان ( 2). لكنه يؤيد ابن فارس في قضية البلاغة وقدرة العربية على البيان فابن فارس يعلل عدم نقل القرآن الى اللغات الأخرى بالقول: quot; لأن غير العرب لم تتسع في المجاز اتساع العربquot; ( 3) ومحمد صديق حسن خان يقول: quot; وإن لم تكن من استقصاء المعاني كلها ومراتب الفصاحة أو البلاغة جلها بمكان العربية quot; ( 4) فنقل القرآن تفسيرا ومعنى ممكن إلا إنه لا يصل إلى المستوى البلاغي والبياني الإعجازي للغة العربية لكون العرب توسعوا في المجاز والبيان كما ذكر ابن فارس ووافقه محمد صديق حسن خان. وعد المؤلف لسان الهنادكة في كتبهم القديمة التي يقال لها سنسكرت أوسع من جميع الألسنة. فهذه اللغة تنتمي الى الفصيلة (الهندية الأوربية) وبالذات اللغات (الآرية) بفرعيها: الهندي والإيراني وهي من اللغات التحليلية (المتصرفة) والرسم الهجائي فيها يعتمد على الأصوات بعكس العربية ( 5). لكن علي عبد الواحد وافي يرآها لغة ميتة في حين يرآها حسين علي محفوظ موجودة لكنها مقتصرة على البيوتات القديمة في الهند ( 6). والسنسكريتية بقدمها أثرت في العربية وأمدتها بعددا من الألفاظ كالشطرنج والقرنفل والفلفل والمسك والكافور وغيرها ( 7).   ( 1) البلغة إلى أصول اللغة: 42. ( 2) ينظر: الصاحبي في فقه اللغة: 41 ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 42. ( 3) الصاحبي في فقه اللغة: 41. ( 4) البلغة إلى أصول اللغة: 42. ( 5) ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 42 ينظر: دراسات في فقه اللغة: 35 ينظر: آراء في العربية عامر رشيد السامرائي: 45 ينظر: اللغة والمجتمع علي عبد الواحد وافي: 22 46. ( 6) ينظر: اللغة والمجتمع: 40 ينظر (بحث) أثر اللغة العربية باللغة الأردوية د, حسين علي محفوظ مجلة كلية الآداب بغداد عدد: 21 مجلد 1 سنة 1977: 130. ( 7) ينظر: اللغة العربية كائن حي جرجي زيدان: 37 - 45.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3703",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما إنها أي السنسكريتية دونت قبل العربية الا أن معجماتها خالية من التبويب والتنظيم ونحوها هو الآخر سبق النحو العربي فظهر في القرن الرابع للميلاد على يد بانيني فضلا عن الدراسة الصوتية التي كانت دقيقة ومتطورة وتدعو الى الدهشة وظهرت كعلم مستقل عن علم اللغة والترتيب الهجائي للحروف يعتمد على الصوت فهي لغة سبقت العربية في التأليف ( 1). فمن المرجح أن تكون السنسكريتية لغة واسعة كما يقول محمد صديق حسن خان. اجرى محمد صديق حسن خان مقارنة مختصرة بين العربية والسنسكريتية عد فيها السنسكريتية أوسع من جميع الألسنة ولم يستبعد العربية من هذا التعميم واعتبار السنسكريتية أوسع من العربية لا يمكن القطع به واستند إلى قوله هذا: quot; لأن فيها صيغ المذكر والمؤنث والخنثى على حده بخلاف العربية فإنها ليست فيها صيغة للخنثى كما ليست في الفارسية صيغة للمؤنث quot; ( 2) واعتمد المؤلف على وجود صيغة للخنثى في السنسكريتية التي تفتقدها العربية في اعتبار السنسكريتية أوسع من العربية إلا إن الشاهد الواحد لا يصح أن يعتمد عليه في تعميم القاعدة ومحمد صديق حسن خان مطلع على اللغتين وخصوصا السنسكريتية ومع ذلك لم يوسع هذه المقارنة لعلنا استطعنا أن نرجح أو ننفي كلامه لكنه وفي خاتمة الكتاب يقر أن العربية أوسع اللغات ( 3). تعد هذه المقارنة بداية محدودة للموازنات في العصر الحديث في الشرق بين لغتين من فصيلتين مختلفتين الواحدة عن الأخرى وهي العربية التي تنتمي إلى السامية (الجزرية) والسنسكريتية التي تنتمي الى الهندية - الأوربية. وأجرى علي عبد الواحد وافي مقارنة بين الفصيلتين السامية (الجزرية) والهندية - الأوربية فهو لا يرى أي إتفاق بين الفصيلتين بل يرى أنهما مختلفتان لكنه لم يشر إلى سعة احدهما على الأخرى فهذه مسألة إحصائية طويلة وتحتاج إلى وقت والمام باللغتين واعتمد في التفرقة بين الفصيلتين على القواعد لأنها تمثل المظهر الثابت المستقر ولم يعتمد على المفردات التي تمثل المظهر المتقلب والمتنقل بين اللغات ( 4). وإذا عدنا إلى نص محمد صديق حسن خان الذي صنف فيه اللغات من حيث أفضلها وأشرفها وأجودها وأكملها فوضع اللغة العربية كأفضل اللغات وبعدها لسان الفرس الذي ألف فيه كتب السنة من الفقه الحديث وبعده لسان الهند المحدث من عساكر سلاطين الهند   ( 1) ينظر: البحث اللغوي عند الهنود د. أحمد مختار عمر: 4042242237. ( 2) البلغة إلى أصول اللغة: 42. ( 3) ينظر: المصدر نفسه: 147. ( 4) ينظر: علم اللغة: 197 203 204.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3704",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما يصفهم أو هي لغة الجيش وقد أشار المؤلف الى دور الاختلاط مع الفرس وغيرهم في تكوين هذه اللغة فضلا عن الثقافة الإسلامية العربية وبالدرجة الأولى ( 1). وكما يرى بعض الباحثين نتيجة تأثير واختلاط الهندوس بالإسلام وأخذهم لبعضا من الألفاظ الفارسية مما أدى إلى ظهور لغة تجمع بين الهندية والفارسية وهي المعروفة بالأوردو وتحتوي على كثير من الألفاظ العربية وقد بدأت تنتشر في الهند في القرن الثالث عشر للهجرة (وهو عصر المؤلف) وخاصة بين المسلمين وهي ثانية لغات الهند واليوم هي اللغة الرسمية الأولى لباكستان ومنذ الإستقلال عن الهند سنة 1947 ( 2). quot; فالأردوية تتألف من عناصر تمثل خمس لغات أساسية هي: العربية والهندية والفارسية والسنسكريتية والتركية ثم دخلتها ألفاظ من الإنكليزية والفرنسية والبرتغالية والروسية لكن نصيب العربية فيها يكاد يبلغ نصيب الهندية والفارسية معا quot; ( 3). وأثنى المؤلف على هذه اللغة التي ألف فيها وألفت زوجته شاهجهان بيكم فيها فهذه اللغة عنده سهلة التناول والاستعمال فيها الشعر والنظم. فهناك (جكرمرا آبادي) وهو شاعر مشهور ورئيس المتغزلين كما يلقبه أدباء الهند ( 4).   ( 1) ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 42. ( 2) ينظر: الهند: 91 ينظر (بحث) أثر اللغة العربية في اللغة الأردوية: 131. ( 3) (بحث) أثر اللغة العربية في اللغة الأردوية: 134. ( 4) ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 42 ينظر (بحث) أثر اللغة العربية في اللغة الأردوية: 132.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3705",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "مصادر حظيت بالإهتمام",
        "content": "ثالثا: منهجه في الباب الثاني قام المؤلف في الباب الثاني بتعداد أسماء الكتب المؤلفة في اللغة حصرا دون غيرها من المؤلفات النحوية والصرفية والبلاغية وعلم العروض فوضع فهرسة واسعة فيه مرتبا هذه المصادر ترتيبا ألفبائيا جامعا كتب اللغة في الألسنة العربية والتركية والفارسية والهندية مستهديا كشف الظنون مضيفا إليه بعض المصادر التي لم يذكرها صاحب الكشف والايضاح وأود أن أشير الى القضايا البارزة في هذا الباب فمن الملاحظ أن هناك حروفا في اللغة العربية لم يرد فيها اسم كتاب في اللغة في هذه الفهرسة وكما ذكر محمد صديق حسن خان وهي: باب الثاء المثلثة وباب الذال المعجمة وباب الظاء المعجمة لكنه في باب الطاء المهملة ذكر طبقات النحويين واللغويين ولا يعد من مؤلفات اللغة وإنما في علماء وأئمة اللغة وكذلك بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة فهذا يدل على عدم وجود اسم كتاب في اللغة يحويه هذا الباب ( 1). ويبلغ عدد الكتب التي ذكرها أكثر من ثلاثمائة واثني عشر مؤلفا في اللغة.  - مصادر حظيت بالإهتمام - هناك بعض المصادر حظيت بالاهتمام من قبيل الشرح والاختصار والتعليق والنقد ودراسة مناهجها ومضمونها من علماء البلدان فأكثر المصادر التي حظيت بهذا الاهتمام المعجمات العربية وهي: كتاب العين والصحاح ولسان العرب والقاموس المحيط وتاج العروس فضلا عن فصيح ثعلب وكتاب الغريبين ( 2). وقد كانت للعلماء مقارنات نقلها المؤلف ما بين الصحاح والقاموس فبعض يميل إلى الصحاح وبعض إلى القاموس لم يذكرها صاحب الكشف أو الايضاح من ذلك قول أبي الوفا الهوريني: quot; أعظم كتاب ألف في اللغة بعد عصر صاحب الصحاح كتاب (المحكم   ( 1) ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 8995105106. ( 2) ينظر: المصدر نفسه: 85 98 108 - 111 129.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3706",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمحيط الأعظم) لأبي الحسن علي بن سيده الضرير الأندلسي المتوفى سنة 458هـ عن ستين سنة ثم كتاب العباب للامام رضي الدين حسن بن محمد الصغاني الذي وصل فيه إلى (بكم) ومات سنة 650هـ ثم كتاب القاموس ولم يصل واحد من هذه الثلاثة إلى ما وصل إليه صاحب الصحاح ولا نقصت رتبة الصحاح ولا شهرته بوجود هذه وذلك لالتزامه ما صح فهو في اللغة نظير صحيح البخاري (ـ 256هـ) في الحديث وليس المدار في الاعتماد على كثرة الجمع بل على شرط الصحة قلت - والكلام لمحمد صديق حسن خان - وقد شهد له صاحب القاموس في ديباجته quot; ( 1). ويلاحظ أن العلماء كثيرا ما اهتموا بشرح القاموس وتعداد محاسنه وتهذيبه وتفضيله على الصحاح حتى أن السيوطي ألف (الافصاح في زوائد القاموس على الصحاح) ( 2) ويذكرون أوجه تفضيله على الصحاح بالقول: quot; وأما فضل القاموس على الصحاح فله وجوه منها: كثرة اللغات كأنها ضعف ما في الصحاح ومنها تكثير المعاني للألفاظ بالنسبة إليه مع حسن التعبير والايجاز ومنها تخليص الواوي من اليائي quot; ( 3) وغيرها. لكن العلامة المحدث عبد القادر بن احمد اليمني (ـ1207هـ) شيخ المؤلف وصاحب كتاب فلك القاموس قال: quot; في زماننا قد نقصت رتبة الصحاح وشهرته واكتفى الناس بالقاموس لثلاثة أمور - الأول: لجهلهم أن الصحاح أصح الكتب في اللغة حتى توهموا أنه كثير الغلط لما سمعوا أن فيه تصحيفا يسيرا ولم يعلموا أن ذلك لا يخلو منه إلا كتاب الله تعالى وأنه يمكن أن يعرفه كل مشتغل باللغة الثاني: لجهلهم من عيوب القاموس حتى صار عندهم جميع ما فيه قطعيا الثالث: جهلهم من محاسن الصحاح وما ادعى المجد أن الجوهري وهم فيه فهي دعوى مجردة وأوهام الصحاح يسيرة كما نص عليه الأئمة ولذلك اعتمد عليه أئمة اللغة بخلاف القاموس وأن أكب عليه أهل عصرنا على أنا تتبعنا كثيرا مما ادعى المجد وغيره أن الجوهري وهم فيه فوجدناه صحيحا وقد أبان ذلك شيخنا ابن الطيب في شرح القاموس ومنهم الشيخ نصر أبو الوفا الهوريني المصري ومنهم جمع من علماء اليمن الميمون والحق الصراح الذي لا محيد عنه أنه لا فضل لأحدهما على الآخر في كل باب quot; ( 4).   ( 1) البلغة إلى أصول اللغة: 102. ( 2) ينظر: المصدر نفسه: 114. ( 3) المصدر نفسه: 118. ( 4) المصدر نفسه: 118 119.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3707",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "مصادر لم يذكرها المؤلف",
        "content": "يقول محمد صديق حسن خان موافقا شيخه: quot; ووجدنا في كثير من نسخ الصحاح مثل ما قال صاحب الفلك وقد انتقد جماعة من أهل العلم باللغة واللسان على القاموس. . . والنقد على الصحاح قليل جدا بل لا يوجد عند الانصاف والتتبع البليغ quot; ( 1).  نقل المؤلف عن (القول المأنوس في صفات القاموس) للشيخ المفتي محمد سعد الله الهندي (ـ1293هـ) نقل عنه أوهاما وأخطاء وقع فيها صاحب القاموس دون أن ينكر فضله كما أن الصحاح هو الآخر وقعت فيه بعض الأخطاء والأغلاط ويعقب محمد صديق حسن خان بأن هذه الأخطاء جاءت من الناسخين لا من الجوهري والقاموس لا يخلو أيضا من سقم ووهم موافقا في ذلك صاحب القول المأنوس الذي لم يذكر في كشف الظنون وذكر محمد صديق حسن خان وصفه وثناءه على كتاب (سر الليال في القلب والابدال) لأحمد فارس الشدياق في حين اقتصر صاحب الايضاح على ذكر اسم الكتاب ومؤلفه ( 2).  مصادر لم يذكرها المؤلف ومن اللافت للانتباه أن هنالك مصادر لم يذكرها المؤلف على الرغم من كونها مصنفات لغوية بحتة وهي كتب النوادر التي ذكرها صاحب الفهرست ( 3). والمؤلفات الأخرى تشترك مع علم الحديث أمثال كتب غريب الحديث وهي كثيرة ذكرها صاحب الفهرست علما أن محمد صديق حسن خان لم يذكر إلا كتابا أو كتابين هما: الفائق في غريب الحديث والنهاية في غريب الحديث ( 4). وأهمل معجمين مهمين هما: أساس البلاغة ومعجم مقاييس اللغة لكن ذلك لا ينقص من ضخامة الجهد المبذول في تنسيق وترتيب وإيراد الكثير والعديد من مصادر اللغة في هذا الباب.   ( 1) المصدر نفسه: 120. ( 2) ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 96 97 118 121 ينظر: ايضاح المكنون: 2\/ 11349. ( 3) ينظر: الفهرست لابن النديم: 88 ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 139140. ( 4) ينظر: المصدران نفسهما: 91 - 97 109 140: 139 140.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3708",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "المصادر الجديدة",
        "content": "المصادر الجديدة من المصادر التي لم يذكرها صاحب كشف الظنون وصاحب إيضاح المكنون مصادر ذكرها المؤلف لأول مرة وهي: - البرهان القاطع في لغة الفرس: لمحمد حسين التبريزي الحيدرآبادي ( 1). - بهار عجم في إصطلاحات لسان الفرس: تيك جندبهار الأوجيني ( 2). - بنج أهنك: لميرزا غالب الدهلوي الشيعي ( 3). - خالق باري: لأمير خسرو والدهلوي ( 4). - خالق باري: لميرزا غالب الدهلوي ( 5). - دري كشا: لنجف علي الججري ( 6). - رسالة العنقاء المغرب الواقع في القاموس: للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الدنوشري الشافعي المتوفى بمصر سنة خمسة وعشرين وألف ( 7). - سرمه سليماني في اللغة الفارسية ( 8). - صفوة المصادر: لمصطفى خان بن روش خان اللكنوي ( 9). - ضوء القابوس في زوائد الصحاح على القاموس في اللغة ( 10).   ( 1) البلغة إلى أصول اللغة: 84. ( 2) المصدر نفسه: 85. ( 3) المصدر نفسه: 85. ( 4) المصدر نفسه: 93. ( 5) المصدر نفسه: 93. ( 6) المصدر نفسه: 94. ( 7) المصدر نفسه: 95. ( 8) المصدر نفسه: 96. ( 9) المصدر نفسه: 105. ( 10) المصدر نفسه: 105.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3709",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- فرهنك نامه في اللغة فارسي: لفخر الدين إبراهيم بن قوام القواس ولأستاذه الشيخ محمد بن الشيخ لالا ( 1). وجميع كتب فرهنك المذكورة في باب الفاء ( 2).  - القابوس في ترجمة القاموس بالفارسية: للشيخ حبيب الله القنوجي الهندي وهي ترجمة للقاموس باللغة الفارسية ( 3). - قاطع برهان: لميرزا أسد الله المتخلص بغالب الدهلوي (ـ 1285هـ) ( 4). - كوهر منظوم: للشيخ محمد علي المولوي جمع فيه اللغة العربية بالنظم الفارسي ( 5). - مفيد نامه: لشاه محمد ولد مسيح الزمان الهانسوي في اللغة الفارسية ( 6). - منتخب اللغات: جمعه منولال الهندي ( 7). - منتخب اللغات شاهجهاني: لملا عبد الرشيد الحسيني المدني ذكر فيه اللغة العربية وفسرها بالفارسية وأخذ عن القاموس والصحاح والصراح ( 8). - ناب ناباني: للشيخ محمد إسحاق ابن المرحوم خير الدين الأنصاري ( 9). - نار نوروز: في ضوابط لسان الفرس لخصه من كتب القواعد ( 10). - نصاب الصبيان: للشيخ محمد بدر الدين الفراهي السجستاني ( 11). - نور الصباح في أغلاط الصراح: رسالة فارسية: للشيخ محمد سعد الله المراد آبادي ( 12). - نوادر المصادر في اللغة ( 13).   ( 1) المصدر نفسه: 109. ( 2) ينظر: المصدر نفسه: 109. ( 3) البلغة إلى أصول اللغة: 111. ( 4) المصدر نفسه: 111112. ( 5) المصدر نفسه: 128. ( 6) المصدر نفسه: 136. ( 7) المصدر نفسه: 136. ( 8) المصدر نفسه: 136. ( 9) المصدر نفسه: 138. ( 10) المصدر نفسه: 138. ( 11) المصدر نفسه: 138. ( 12) المصدر نفسه: 140. ( 13) المصدر نفسه: 140.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3710",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "أهمية الكتاب",
        "content": "- نونوا: للشيخ محمد إسحاق الأنصاري البوفالي ( 1). - وجيز: لغة فارسية: لمحمد قاسم ابن الحاج محمد كاشاني المدعو بسروري ( 2). - هفت قلزم: ألفه قبول أحمد لأبي الظفر معز الدين شاه غازي الدين حيدر ( 3).  ومن الملاحظ أن أكثر المصادر الجديدة التي لم تذكرها فهارس الكتب هي مؤلفات فارسية أو بقواعد اللغة الفارسية التي ألف بها محمد صديق حسن خان العديد من كتبه. والثقافة الفارسية جاءت الى الهند عن طريق المغول الذين بنوا حضارة راقية في الهند وكانوا متشعبين بالحضارة الفارسية وجاء معهم كثير من رجال الثقافة والفن من فارس في سنة 1256م ( 4).  أهمية الكتاب تأتي أهمية الكتاب في أسلوب تأليفه وما ضمه من موضوعات فقد ضم الباب الأول موضوعات في فقه اللغة منها حد اللغة ووصفها ووضعها والمتواتر منها وطرائق الأخذ والتحمل والفصيح والضعيف والحوشي والشاذ والمعرب والمولد والاشتقاق والمشترك والمترادف والاتباع والابدال والقلب والنحت والأمثال والتصحيف وغيرها مضيفا إليها بعضا من آرائه وما نقله عن علماء اللغة فهي موضوعات من الضروري أن يعرفها دارس فقه اللغة. وأتبعه الباب الثاني بما ضمه من الكتب المؤلفة في علم اللغة العربية والفارسية والتركية والهندية مستبعدا علوم النحو والصرف والبلاغة والعروض وغيرها وهذه الكتب اللغوية مرتبة حسب الألفبائية والجديد هو هذا المنهج الذي جمع بين البابين مما دل على جهد كبير مبذول في الترتيب والتصنيف والتنظيم فجاء كتاب البلغة كما قال بعضهم: quot;الاختصار إذا جمع ثلاثة أشياء أحدها: الاستقصاء في الصفة والثاني: الاهتمام في المعنى والثالث: الإيجاز كانت المادة بذلك أبلغ quot; ( 5).   ( 1) المصدر نفسه: 140. ( 2) المصدر نفسه: 141. ( 3) المصدر نفسه: 141. ( 4) ينظر: الهند: 163. ( 5) كشف الظنون من هامش الكتاب: 2\/ 1625.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3711",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان في كثير من الكتب التي ذكرها في الباب الثاني يفصل في تسميتها وضبط تلك التسمية ويعرض موضوعاتها وطريقة مؤلفيها فيها ثم يذكر من استدرك عليها أو خطأها مثل فعله بكتاب الصحاح والعين. وجاءت الخاتمة مغايرة لما احتوى الباب الأول والثاني فجاءت في بيان إعجاز القرآن والعلوم المستبطة من الفرقان وفيها مسألتان: الاولى: في إعجاز الكتاب الكريم والثانية في العلوم المستبطة من القرآن وفيهما كلام طويل عن الاعجاز القرآني ( 1). قال محمد صديق حسن خان عن هذه الخاتمة: quot; فإن قلت كيف ختمت هذه المقالة التي وضعتها في علوم اللغة هذه الخاتمة التي إشتملت على ذكر إعجاز القرآن وعلومه قلت ختمتها بتلك لأن القرآن نزل من عند الله بلسان العرب وقضى من الجامعية التي في لغتها منتهى الإرب وهذا دليل على أن اللغة العربية أفضل اللغات وأوسعها وأجمعها وأكملها بلا ريب لا يساويها لغى العجم عند علماء الأدب quot; ( 2). فللكتاب قيمة كبيرة في موضوعه مع قلة الكتب في مادته فالمكتبة العربية تكاد لا تفي بما يريده الباحث فجاء هذا الكتاب مشتملا على مصطلحات فقه اللغة في بابه الأول وعلى الكتب المؤلفة فيه في بابه الثاني فسد الفراغ الذي تشكو منه مكتبتنا العربية في موضوعه.   ( 1) ينظر: البلغة إلى أصول اللغة: 142 - 145. ( 2) البلغة إلى أصول اللغة: 147.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3712",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نسختا البلغة إلى أصول اللغة النسخة الأولى التي اعتمدت عليها في النسخ استطعت الحصول عليها من مكتبة السيد عز الدين الغلام الرفاعي وجعلتها النسخة الأولى أما النسخة الأخرى فهي طباعة حروف استطعت الحصول على صورة منها من المكتبة القادرية بوساطة مدير المكتبة وجعلتها نسخة ثانية: 1. امتازت النسخة الأولى التي اعتمدت عليها بكونها طبعة حجرية بهويال الهند طبعت في زمن الرئيسة شاهجهان بيكم ملكة مملكة بهويال وهي زوجة المؤلف امتازت بأنها أقدم من النسخة الأخرى أكمل تأليفها في 20 رجب سنة (1292هـ) في بلدة بهويال المحمية دار الرياسة العلية وطبعت سنة (1294هـ) ناسخها المنشي محمد أحمد حسين الصفي فوري ورمزت لها بالرمز (ب) نسبة الى بهويال واعتبرتها النسخة الأولى تقع في (154) صفحة طول الصفحة (23) سنتمترا عرضها (15) سنتمترا وقد رقمت بالأرقام الفارسية يوجد في كل صفحة (21) سطرا معدل الكلمات في السطر الواحد يتراوح بين (11 - 18) كلمة كتبت الأبواب بالخط الكبير البارز والخط الذي نسخت به يشبه خط الرقعة وهو جيد ومشكول وموحد في جميع النسخة ونسخة (ب) تشبه المخطوطة الا أن تاريخ نسخها غير موجود أما تاريخ تأليفها وطبعها فقد أشرنا إليهما سابقا. تميزت نسخة (ب) بجانب كبير من الصحة والضبط وعلق عليها تعليقات على الهامش السيد ذو الفقار أحمد وعدوها تصحيحا وشركه النظر الثاني محمد عبد الصمد الفشاوري ومدحها وأثنى عليها وأرخ تاريخ طبعها شعرا باللغة الفارسية الحافظ خان محمد خان وحررها وقدم لها حسين بن محسن اليمني شيخ محمد صديق حسن خان وجاء هذا التقديم بعد الخاتمة وأثنى شيخ المؤلف على البلغة ومؤلفها ثناءا حسنا.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3713",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكانت غالب تعليقات السيد ذو الفقار مأخوذة من المزهر وبعضها من القاموس المحيط وتاج العروس وهي قليلة قرابة خمس صفحات وهذه التعليقات تكون إما توضيحا أو زيادة على النص. كما أن نسخة (ب) وردت فيها طريقة في كتابة الهمز نحو: عايشة ومداين وقآرية والدئلي بدلا من الدؤلي وتخطيه ومسئلة والمسئول. وأحيانا تسقط الهمزة من الإسم الممدود متأثرين باللغة الأردوية نحو: شعرا العفا ابن ذكا خطبا فنا علما أن قصر الممدود لهجة عربية فصيحة. 2. أما النسخة الأخرى: فهي مطبوعة طبعت في قسطنطينية سنة (1296هـ) ورمزت لها بالرمز (ق) نسبة إلى قسطنطينية وجاءت أرقام تسلسلها في المكتبة القادرية ببغداد هي: 8151 1080 9539 علما أن هذا الكتاب لا يعد معروفا أو مشهورا على الرغم من وجود ثلاث نسخ في هذه المكتبة تقع في (188) صفحة طول الصفحة (13) سنتمترا عرضها (20) سنتمترا عدد الأسطر (20) في كل صفحة تتراوح عدد الكلمات في السطر الواحد من (10 - 14) كلمة. وقد اشتملت على الموضوعات نفسها ما عدا خاتمة الطباعة فهي تخص مطبعة الجوائب. وردت النسختان (ب) و (ق) في معجم المطبوعات العربية بالنسخ نفسها وعدد الصفحات ولا يوجد غيرهما ( 1). لقد ذكرنا أن محمد صديق حسن خان غالب مؤلفاته مطبوعة ومن البعيد أن أجد نسخة المخطوطة الأصلية فقد كان هذا المؤلف يمتلك مطبعة في بهويال دار الرياسة منسوبة إليه معنونة (بالصديقية) ( 2). والنسخة التي اعتمدت عليها تشبه المخطوطة إلى حد كبير وطبعت في زمان المؤلف وفي مدينته. وقابلت بين النسختين ووجدت فيهما بعض الاختلاف الذي لم يؤثر في منهج الكتاب وترتيبه من حيث الموضوعات والأبواب.   ( 1) ينظر: معجم المطبوعات العريبة: 1202. ( 2) ينظر: أبجد العلوم:2\/ 291.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3714",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "منهج التحقيق",
        "content": "منهج التحقيق: 1. تأكدت من نسبة الكتاب إلى مؤلفه عن طريق الرجوع إلى المصادر وفهارس الكتب التي تحدثت عنه وعن مؤلفاته حيث اتفقت هذه المصادر على نسبة الكتاب إليه وأهمها (أبجد العلوم) للمؤلف الذي سرد فيه آثاره وهذا أمر لا شك ولا لبس فيه. 2. فيما يخص اسم الكتاب اتفقت التراجم على تسمية الكتاب (البلغة إلى أصول اللغة) بدلا من تسمية (البلغة في أصول اللغة) المثبت عنوانا في بداية النسختين فضلا عن أن المؤلف في نسخة بهويال صدر كتابه بمقدمة وصف فيها منهجه في تأليف هذا الكتاب وقال أسميته (البلغة إلى أصول اللغة) مخالفا في ذلك عنوان الكتاب في الصفحة الأولى أما في نسخة قسطنطينية فجاءت مقدمة المؤلف في تسمية (البلغة في أصول اللغة) مطابقا لعنوان الكتاب وقد رجحت ما جاء في مقدمة نسخة بهويال لأنها قد وردت في عدة مصادر منها أبجد العلوم للمؤلف نفسه وجلاء العينين لنعمان الآلوسي تلميذه وهدية العارفين وإيضاح المكنون والأعلام للزركلي ( 1). فضلا عن المعنى اللغوي في كون الى أصح من في. 3. وثقت الآيات القرآنية من القرآن الكريم والمعجم المفهرس ووضعتها بين أقواس مزهرة وخرجت الأحاديث النبوية من مصادرها. 4. وثقت الأشعار من الدواوين إن وجدت فيها أو من مصادر أدبية ولغوية أساسية. 5. وثقت جميع النصوص اللغوية من مصادرها وأهمها: جمهرة اللغة والخصائص والصاحبي في فقه اللغة والصحاح والمزهر فضلا عن كتب أصول الفقه كما وثقت أسماء المؤلفات اللغوية من مصادر التراجم وفهارس الكتب أمثال كشف الظنون وغيره. 6. ترجمت لأسماء العلماء غير المشهورين وأشرت إلى مصادر تراجمهم وتركت بعضهم لكثرة أسمائهم وخشية إثقال الهوامش. 7. 8.   ( 1) ينظر: أبجد العلوم: 3\/ 275 ينظر: جلاء العينين: 49 ينظر هدية العارفين: 2\/ 389 ينظر: إيضاح المكنون: 1\/ 192 ينظر: الأعلام: 7\/ 37.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3715",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الخاتمة",
        "content": "9. أضفت إلى النص ما يقتضيه السياق ووضعته بين قوسين معقوفتين [] ونوهت عن ذلك في الهامش. 10. اعتمدت في النسخ على (ب) لأنها أقدم وأشبه ما تكون بالمخطوطة وأثبت أرقام نسخة (ب) ووضعتها بين قوسين لتدل على نهاية الصفحة وكان ترقيم الدراسة عليها. 11. قمت بتصحيح أخطاء الهمز الواقعة في النسخة. 12. فرقت بين همزة الوصل والقطع عن طريق رسم همزة القطع بهذا الشكل (أ) وأغفلت همزة الوصل غير معلمة.  الخاتمة لم يشتهر هذا الكتاب بين كتب فقه اللغة قبل أن أعمل على دراسته وتحقيقه ومن خلال دراستي ظهر لي أنه يمكن أن يسد بابا في المكتبة العربية يفيد منه الدارسون لأنه جمع قواعد ضرورية لهؤلاء الدارسين وكذلك وصلت إلى عدد من النتائج المهمة أضعها على الوجه الآتي: 1. أضفت كتابا في فقه اللغة إلى المكتبة العربية الذي يعد توليفا ومن أولى المؤلفات في موضوع فقه اللغة في العصر الحديث وجاء هذا الكتاب حسن التنظيم والترتيب ومنتقى بشكل دقيق. 2. عرفت وقدمت محمد صديق حسن خان ملك مملكة بهويال الهندية مؤلفا في علم اللغة وهو الذي اشتهر فقيها ومحدثا بين علماء الشريعة ولذلك اقتصرت معرفته على طلاب الفقه والمذاهب فهو من رجال النهضة المجددين ومن بيت من بيوت العلم وعدت مؤلفاته في اللغة قليلة قياسا الى مؤلفات الفكر العربي الاسلامي. 3. أثر الفكر الاسلامي في عقول شعوب ليست عربية وحضاراتها وعلى الرغم من بعدها المكاني عن منبع الإسلام وهي الجزيرة العربية إلا إن الهنود العرب وغير العرب صنفوا مؤلفات باللغة العربية تأثرت بمنهج التأليف عند العرب وهذه المؤلفات كثيرة فصاحب البلغة محمد صديق حسن خان بلغت مؤلفاته نيفا وستين مصنفا بالعربية والاردوية والفارسية وكما قال الدكتور حسين علي محفوظ: إن العلماء الهنود بالغوا في التصنيف والتأليف والتدقيق. 4. تنظيم الكتاب منهجي علمي وزع المفردات على أبوابها حيث جاء الباب الأول متضمنا خمسين أصلا من أصول اللغة مكونا من موضوعات فقه اللغة المعروفة في كتاب المزهر والباب الثاني: جاء سردا لأسماء مصادر اللغة فقط دون الصرف والنحو والعروض والبلاغة وخاتمة آراد لها المؤلف أن تكون في الاعجاز القرآني فاتصف الكتاب بالتنوع والشمول فهو كتابان في كتاب واحد وهذا المنهج يعد جديدا. 5. 6.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3716",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7. جاءت آراؤه جريئة على الرغم من قلتها في المعرب ومبدأ اللغة وخصائص اللغة وطرق الأخذ والتحمل. 8. أضاف الكتاب بعض القضايا المهمة للقارئ وخاصة في مجال المعجمات العربية وشروحاتها حيث اهتم الهنود بالجانب اللغوي وخاصة القاموس المحيط من بين الكتب اللغوية. 9. أمطت اللثام عن فترة زمنية يحسبها كثيرون عهدا مظلما إلا أنها ليست كذلك فهي بداية النهضة الفكرية الحديثة التي شاركت في بلورتها الطباعة وخاصة طبع الكتب القديمة بالطبع الحجري فقد شاركت الهند في طبع المخطوطات العربية في مختلف العلوم. 10. اكتسبت معرفة في اسلوب التحقيق بوصفه أحد وسائل احياء المخطوطات العربية القديمة والحديثة. 11. كانت حياة المؤلف محمد صديق حسن خان مليئة بالعلم والمعرفة والدرس والتأليف وأكثرت التراجم في مدحه والثناء عليه وعلى زوجته الملكة شاهجهان بيكم التي أوصلته الى المكانة العلمية والسياسية المرموقة وجعلت توليفاته تشتهر بين البلدان. 12. اللغة العربية شاركت في تكوين لغات جديدة ظهرت في القرن الثالث عشر للهجرة وهي اللغة الأردوية كما أن السنسكريتية من اللغات القديمة والمتطورة في اسلوب دراستها أثرت في اللغة العربية عبر سنين تقدمها كما يشير إلى ذلك حسين علي محفوظ. 13. نقل محمد صديق حسن خان من مؤلفات من عاصرهم ومن تلك التي لم يذكرها صاحب الكشف مثل: فلك القاموس لشيخ المؤلف وكتاب القول المأنوس في صفات القاموس لسعدي افندي ونقل إلينا عن المناوي في شرحه على القاموس وعن أبي نصر الهوريني فضلا عن كون المصادر التي أشار إليها في الباب الثاني تعطي أفقا كبيرا وواسعا ومساعدا في معرفة المصادر اللغوية. أضع هذا الكتاب بين يدي القارئ ليفيد منه فقد قلت كتب هذا العلم إذ تكاد تعد على الأصابع أدعو الله أن يجعل احياءه ونشره لخدمة لغتنا العزيزة لغة القرآن الكريم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3717",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البلغة إلى أصول اللغة بسم الله الرحمن الرحيم أبلغ لغة نطقت بها جلة البلغاء في سوح الحواضر وفساح البوادي وأفصح كلمة تكلمت بها العرب العرباء لدى الروائح والغوادي حمد عليهم أفاض النعم الجمة والأيادي(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3718",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للمجتدي والجادي وثناء كريم أشبع وسقى كل طاو وصاد بالكرم العريض الممادي الذي جعل لسان العرب ألسن اللسن الهوادي. وبعث منهم نبيه الرؤوف الرحيم المهدي الهادي الناطق بالصواب والمتكلم بالصحاح الصراح من كلم اللسان الضادي المرسل الى كل صنف من أهل المدن والقرى والأهاضيب الثوادي ( 1) محمد المصطفى وأحمد المجتبى خير من صدر في المجالس وحضر النوادي وأكمل من أتم الحجة البالغة الى كل مؤآلف ومعادي وموافق ومضادي صلى الله تعالى ( 2) عليه وسلم وعلى صحبه نجوم الدآدي ( 3) وآله ( 4) شموس الهدى وبدور القوادي صلاة طيبة وسلاما قائما يفوق شذاهما العبهر ( 5) والجل ( 6) والجادي ( 7) ما غنى الطير الشادي وارتجز بأذناب القلائص ( 8) الحادي أنال بهما أمنية فؤادي يوم ينادي المنادي. وبعد:. . . . فان للعلم شعابا وطرائق وهضابا وشواهق ينزل عن كل سماء منه جبريل الفضل والكمال ويسفر عن كل صبح منه ذكاء الأماني (2\/) والآمال. وأن علم اللغة من أشرف العلوم والفنون قدرا وأفضلها مذاكرة وأكرمها ذكرا وأكثرها شرفا وفخرا وأعظمها ادخارا وذخرا إذ بها تعرف معاني كتب الله العزيز ومبانيها وتصطاد بها أقاصي سنة رسوله المطهرة وأدانيها وهو الكفيل بابراز الضمائر والضمين لأظهار السرائر وبيان الشريعة الحقة الصادقة بأسرها وتبيان ملة الإسلام الكاملة بقلها وكثرها وقد اعتنى به أولو الأيدي والأبصار من العرب والعجم في جميع الأكناف والأقطار واستمسك به أصحاب الأنفس الزاكية وأرباب الهمم العالية واشتغلوا بحفظ أشعار العرب وخطبهم ونثرهم وغير ذلك من أمرهم. وكان (صللم) ( 9) يستحسن ذلك وينشد بين يديه ويستزيده كما هو معلوم مقرر في دواوين الحديث والسير وكتب رجال الخبر والأثر وكان هذا الإعتناء في زمن الصحابة   ( 1) الثوادي: المكان الندي لسان العرب مادة (ثأد): 1\/ 344. ( 2) تعالى سقط من ق. ( 3) الدآدي: الليلة المظلمة لإختفاء القمر فيها لسان العرب: مادة (دأدأ): 1\/ 936. ( 4) في ق قدم الآل على الأصحاب. ( 5) العبهر: الياسمين لسان العرب مادة (عبهر): 2\/ 673. ( 6) الجل: الورد أبيضه وأحمره وأصفره فمنه جبلي ومنه قروي واحدته جله لسان العرب مادة (جلل): 1\/ 489. ( 7) الجادي: الزعفران لسان العرب مادة (جدا): 1\/ 422. ( 8) القلائص: قلص القوم اجتمعوا فساروا فهو الركب لسان العرب: مادة (قلص): 3\/ 150. ( 9) في ق صلى الله عليه وسلم وهذا جار على كل نسخة ب وبعد مقابلتها بنسخة ق لذلك لا داعي للتكرار.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3719",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المشهود لهم ( 1) بالخير المصون عن الضير مع كونهم أفصح العرب لسانا وأبلغهم نسبا ودارا وميزآنا وأعرفهم باللغة وعطفها ومفاهيمها استظهارا وعرفانا. وكان حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس وعائشة الصديقة (رضي الله عنهما) أجمعين يحفظون من اللغات والأشعار ما هو معروف عند أهل العلم الكبار والعلماء مجمعون على الدعاء إليها والثناء عليها حتى شرطوها في المبنى وضبطوها في المعنى قال ابن الأثير في النهاية: وهذا الفن عزيز شريف لا يوفق له الا السعداء. . . فجهل الناس من هذا المهم ما كان يلزمهم معرفته وأخروا منه ما كان يجب عليهم تقدمته واتخذوه ورآءهم ظهريا فصار لديهم نسيا منسيا والمشتغل به عندهم بعيدا قصيا وذلك أن الجهل قد عم والخطب قد تم ... انتهى ( 2). وبالجملة فعلم اللغة مصدرها لسان العرب وعلومها منقسمة الى: نقلية هي الشريعة وعقلية هي الأدب وكل منهما متوقف على معرفة أصولها التي من وقف على مثلها ورسومها فقد نال من كل فضل أبوابها وفصولها. وقد عني بعلم اللغة ثلة من السلف المبرزين وجلة من الخلف المتقنين ولم يعن بأصولها وارتيادها الا واحد فيما علمت من الفحول ومع ذلك لم يسمه بالأصول بل وسمه بأنواع (3\/ ... ). وحاكى به علوم الحديث في التقاسيم والأنواع وأتى فيه بنفائس كثيرة تهتزها ( 3) الطباع ولطائف شريفة تطرب لها ( 4) الأسماع وهو الجلال السيوطي في المزهر أجزل الله له الأجر الوافر فأردت انتقاءه على ذلك النظام وأفرغته في قالب الايجاز بحسن الانسجام لتقاصر همم أبناء الزمان عن بلوغ ذروة الكمال وتقاعدهم عن التمسك باذيال كمال العرفان لضيق المجال مع التزام اتمام المعاني وإبرام قواعد المباني. ولخصته مطروح الزوائد مجموع الفوائد مع زيادة نزرة امتلأ بها الوطاب وتصرف يسير اعتلى منه الخطاب كذكر الكتب المؤلفة في هذا العلم وغير ذلك مما أودعته في هذا السفر المستطاب وأسميته (البلغة الى أصول اللغة) ( 5) مضمنا إياه مقدمة وبابين وخاتمة والمرجو ممن عثر على عثار طغى به القلم أو دحضت به القدم أن يستر زلله ويسد بسداد كرمه خلله فإن أول ناس أول الناس ونعوذ بالله من شر الجنة والناس وكأني   ( 1) في الأصل له والصواب ما أثبتناه. ( 2) ينظر النهاية في غريب الحديث والأثر: 1\/ 5. ( 3) في ق تهتز لها. ( 4) في ق بها. ( 5) في ق البلغة في أصول اللغة.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3720",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الأولى: في وصف اللغة",
        "content": "بالعالم المنصف قد اطلع عليه فارتضاه وأجال في ساحته نظرة ذي علق فاجتباه ولم يلتفت الى حدوث عهده وقرب ميلاده لأنه إنما يستجاد الشيء ويسترذل لجودته ورداءته في نفسه لا لقدمه وحدوثه وايجاده وبالجاهل المشط قد سمع به فسارع الى تمزيق فروته وتوجيه المثالب اليه بناءا على كبر العلم وثروته ولما يعرف نبعه من غربه ولا عجم عوده ولا نفض تهائمه ونجوده والذي غره أنه عمل محدث من حديث العهد لا عمل قديم أو صنع جديد من معاصره لا صنع عتيق كريم وحسبك أن الآشياء تنتقد أو تبهرج لأنها تليدة أو طارفة وأظلالها طامسة أو وارفة وبالله التوفيق وبيده أزمة الجمع والتفريق.  (المقدمة) في وصف اللغة وحدها وتصريفها وبعض مبادئ هذا العلم وفيها مسائل الأولى: في وصف اللغة قال محمد بن يعقوب في القاموس: إن علم اللغة هو الكافل بابراز أسرار الجميع والحافل بما يتضلع منه القاحل والكاهل والفاقع والرضيع وإن بيان الشريعة لما كان مصدره عن لسان العرب وكان العمل بموجبه لا يصح الا بأحكام العلم بمقدمته ( 1) (4\/) وجب على روام العلم وطلاب الأثر أن يجعلوا عظم اجتهادهم واعتمادهم وأن يصرفوا جل عنايتهم في ارتيادهم الى علم اللغة والمعرفة بوجوهها والوقوف على مثلها ورسومها وقد عني به من الخلف والسلف في كل عصر عصابة هم أهل الإصابة أحرزوا دقائقه وأبرزوا حقائقه وعمروا دمنه وفرعوا قننه وقنصوا شوارده ونظموا قلائده وأرهفوا مخاذم البراعة وارعفوا مخاطم اليراعة فألفوا وأفادوا وصنفوا وأجادوا وبلغوا من المقاصد قاصيتها وملكوا من المحاسن ناصيتها جزاهم الله رضوانه وأحلهم من رياض القدس ميطانه ( 2). قال: وهذه اللغة الشريفة التي لم تزل ترفع العقيرة غريدة بآنها وتصوغ ذات طوقها بقدر القدرة فنون ألحانها وإن دارت الدوائر على ذويها وأخنت على نضارة رياض عيشهم تذويها حتى لا لها اليوم دارس سوى الطلل في المدارس ولا مجاوب الا الصدى ما بين أعلامها الدوارس ولكن لم يتصوح في عصف تلك البوارح نبت تلك الأباطح أصلا وراسا ولم تستلب الأعواد المورقة عن آخرها وإن أذوت الليالي غراسا ولا تتساقط عن   ( 1) القاموس المحيط للفيروزآبادي: 1\/ 2. ( 2) المصدر نفسه: 1\/ 3.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3721",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عذبات أفنان الألسنة ثمار اللسان العربي وما اتقت مصادمة هوج الزعازع بمناسبة الكتاب ودولة النبي ( 1). ولا يشنأ هذه اللغة الشريفة الا من اهتاف ( 2) به الريح الشقاء ولا يختار عليها الا من اعتاض السافية ( 3) من الشجواء ( 4) افادتها ميامن أنفاس المستجن بطيبة طيبا فشدت بها أيكية النطق على فنن اللسان رطيبا يتداولها القوم ما ثنت الشمال معاطف غصن ومرت الجنوب لقحة مزن وما أجدر هذا اللسان وهو حبيب النفس وعشيق الطبع وسمير ضمير الجمع والى اليوم نال به القوم المراتب والحظوظ وجعلوا حماطة جلجلانهم لوحه المحفوظ وفاح من زهر تلك الخمائل وإن أخطأه صوب الغيوث الهواطل ما تتولع به الأرواح لا الرياح وتزهي به الألسن لا الأغصن ويطلع طلعة البشر لا الشجر ويجلوه المنطق السحار لا الاسحار تصان عن الخبط أوراق عليها اشتملت ويترفع عن السقوط نضيج ثمر أشجاره أحتملت من لطف بلاغة لسانهم ما يفضح فرع الآس رجل جعدها ماشطة الصبا ومن حسن بيانهم (5\/) ما استلب الغصن رشاقته فقلق اضطرابا شاء أو أبى ... انتهى حاصله ( 5). وقال الجوهري في أول الصحاح: هذه اللغة التي شرف الله تعالى منزلتها وجعل علم الدين والدنيا منوطا بمعرفتها ... انتهى ( 6). وقال السيوطي في المزهر: لاشك أن علم اللغة من الدين لأنه من فروض الكفايات وبه تعرف معاني ألفاظ القرآن والسنة ( 7).   ( 1) القاموس: 1\/ 45. ( 2) اهتاف: الهيف سرعة السير لسان العرب مادة (هتف): 3\/ 813. ( 3) السافياء: الريح تحمل ترابا كثيرا على وجه الأرض تهجمه على الناس لسان العرب مادة (سفا): 2\/ 162. ( 4) في الأصل الشحواء والصواب ما أثبتناه عن القاموس: 1\/ 5 والشجو: الهم والحزن ومفازة شجواء: صعبة المسلك مهمة ولم ترد (شحا) ممدودة في اللسان لسان العرب مادة (شجا) و (شحا): 2\/ 275279. ( 5) القاموس: 1\/ 5. ( 6) الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية: للجوهري: 1\/ 33. ( 7) المزهر: 2\/ 302.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3722",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعن عمر بن الخطاب (رض) قال: لا يقريء القرآن الا عالم باللغة وعن ابن عباس إذا سألتم عن شيء من غريب القرآن فالتمسوه في الشعر فإن الشعر ديوان الأدب ( 1). قال الفارابي في خطبة كتابه ديوان الأدب: القرآن كلام الله وتنزيله فصل فيه مصالح العباد في معاشهم ومعادهم مما يأتون ويذرون ولا سبيل إلى علمه وإدراك معانيه الا بالتبحر في علم هذه اللغة ( 2) وقال بعض أهل العلم: حفظ اللغات علينا ... فرض كفرض الصلاة ... ( 3) فليس يضبط دين ... إلا بحفظ اللغات  وقال ثعلب في أماليه: الفقيه يحتاج الى اللغة حاجة شديدة ... انتهى ( 4). وقال المناوي في شرحه على القاموس: من منافع فن اللغة التوسع في المخاطبات والتمكن من إنشاء الرسائل بالنظم والنثر ومن عجائبه التصرف في تسمية الشيء الواحد بأسماء مختلفة لاختلاف الأحوال كتسمية الصغير من بني آدم ولدا وطفلا ومن الخيل: فلوا ومهرا ومن الإبل: حوارا وفصيلا ومن البقر: عجلا ومن الغنم: سخلة وحملا وعناقا ومن الغزال: خشفا ورشا ومن الكلاب: جروا ومن السباع: شبلا ومن الحمير: جحشا وتولبا وهنبرا وتقول نبح الكلب وصرخ الديك وهمهم الأسد وزأر وهيثم الريح وكطعنة بالرمح وضربة بالسيف ورماه بالسهم ووكزه باليد وبالعصا ( 5). وبالجملة فهو باب واسع لا يحيط به انسان ولا يستوفي التعبير به لسان ولولا معرفة المترادفات لما اقتدر صاحب القاموس على ما أجاب به علماء الروم عن معنى كلام الامام علي (عليه السلام) ذكر أبو الوفا الهوريني المصري: إنه جاء برديف كلامه (كرم الله وجهه) على الفور من غير توقف لما سألوه عن قول علي لكاتبه: إلصق روانفك بالجبوب وخذ المزبر بشناترك واجعل حندورتيك (6\/) الى قيهلي حتى لا انغى نغية ( 6) الا أودعتها بحماطة جلجلانك فقال معناه: إلزق عضرطك بالصلة   ( 1) ايضاح الوقف والابتداء لأبي البركات الأنباري: 3962 والمزهر: 2\/ 302. ( 2) ديوان الأدب للفارابي: 1\/ 73 والمزهر: 2\/ 302 أعادة في ص 6667. ( 3) المزهر: 2\/ 302. ( 4) ينظر: مجالس ثعلب: 1\/ 216 وفيه ذكر أمثلة عديدة على ارتباط الفقه باللغة فقط. ( 5) ينظر: المخصص: 2\/ 46 4764 72 78. ( 6) بغية الوعاة: 1\/ 274 تاج العروس من جواهر القاموس لمرتضى الزبيدي:1\/ 14 وفيهما الروانف: المعقدة الجبوب: الأرض المزبر: القلم الشناتر: الأصابع الحندورتان: الحدقتان قيهلي: أي وجهي أنغى: أي أنطق.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3723",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثانية: في حد اللغة",
        "content": "وخذ المسطر ( 1) بأبا خسك واجعل جحمتيك الى أثعباني حتى لا أنبس نبسة إلا وعيتها في لمظة رباطك فعجب الحاضرون من سرعة الجواب بما هو أغرب من السؤال ( 2).  الثانية: في حد اللغة قال أبو الفتح ابن جني في الخصائص حد اللغة: أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم وبنحوه في المزهر ( 3). وبمثله قال أبو الوفا الهوريني: وهذا الحد للغة من حيث هي وأما حد الفن: فهو علم يبحث فيه عن مفردات الألفاظ الموضوعة من حيث دلالتها على معانيها بالمطابقة. وقد علم بذلك أن موضوع علم اللغة المفرد الحقيقي ولذلك حده بعض أهل العلم بأنه: علم الأوضاع الشخصية للمفردات وغايته الاحتراز عن الخطأ في حقائق الموضوعات اللغوية والتمييز بينها وبين المجازات والمنقولات العرفية. قال بعض أهل التحقيق: معرفة مفردات اللغة نصف العلم لأن كل علم تتوقف إفادته واستفادته عليها وحكمه أنه من فرض الكفايات. وقال صاحب كشف الظنون: علم اللغة هو علم باحث عن مدلولات جواهر المفردات وهيئآتها الجزئية التي وضعت تلك الجواهر معها لتلك المدلولات بالوضع الشخصي وعما حصل من تركيب كل جوهر وهيئتة من حيث الوضع والدلالة على المعاني الجزئية وغايته الاحتراز عن الخطأ في فهم المعاني الوضعية والوقوف على ما يفهم من كلمات العرب ومنفعتة الإحاطة بهذه المعلومات وطلاقة العبارة وجزالتها والتمكن من التفنن في الكلام وإيضاح المعاني بالبيانات الفصيحة والأقوال البليغة. فإن قيل علم اللغة: عبارة عن تعريفات لفظية والتعريف من المطالب التصورية وحقيقة كل علم مسائلة وهي قضايا كلية والتصديقات بها وأياما كان فهي من المطالب التصديقية فلا تكون اللغة علما اجيب بأن التعريف اللفظي لا يقصد به تحصيل صورة غير حاصلة كما في سائر التعاريف من الحدود والرسوم الحقيقية أو الأسمية بل المقصود من التعريف اللفظي: تعيين صورة من بين الصور الحاصلة ليلتفت إليه ويعلم أنه موضوع له   ( 1) في بغية الوعاة المصطر:1\/ 274 وجاءت في تاج العروس المسطر: 1\/ 14. ( 2) بغية الوعاة:1\/ 274 تاج العروس: 1\/ 14 وفيهما الحماطة: الحبة الجلجلان: القلب الالزاق والالصاق واحد والجبوب: الارض كالصلة (بفتح الصاد وتشديد اللام) المسطر والمزبر: كمنبر القلم والأباخس: كالشناتر جمع شنترة ما بين الأصابع والجحمة: العين والأثعبان (بضم الهمزة): كلقيهل الوجه ونبس: كضرب تكلم فأسرع والحماطة: سوداء القلب أو حبته واللمظة: النكتة البيضاء في سواد والسواد في بياض والرباط بالكسر: القلب. ( 3) الخصائص: 1\/ 33 والمزهر: 1\/ 7.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3724",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثالثة: في تصريف اللغة",
        "content": "اللفظ فما له إلى التصديق بان هذا اللفظ موضوع بازاء ذلك المعنى فهو من المطالب التصديقية لكن يبقى أنه حينئذ (7\/) يكون علم اللغة: عبارة عن قضايا شخصية حكم فيها على الألفاظ المعينة المشخصة بأنها وضعت بأزاء المعنى الفلاني والمسألة لابد وأن تكون قضية كلية ... انتهى ( 1). قال ابن خلدون: علم اللغة هو بيان الموضوعات اللغوية ... انتهى ( 2). وقال ابن الحاجب في مختصره ( 3): حد اللغة كل لفظ وضع لمعنى وقال الأسنوي ( 4) في شرح منهاج الأصول: اللغات: عبارة عن الألفاظ الموضوعة للمعاني ( 5).  الثالثة: في تصريف اللغة وهي فعلة من لغوت أي تكلمت وأصلها لغو ( 6) ككرة وقلة وثبة قاله ابن جني ( 7) أي قبل الأعلال والتعويض ثم استثقلت الحركة على الواو فنقلت للساكن قبلها وهو الغين فبقيت الواو ساكنة فحذفت وعوض عنها هاء التأنيث ووزنها بعد الأعلال (فعة) بحذف اللام وقوله ككرة تشبيه لها بها بعد الأعلال والتعويض وإلا لقال ككرو واعلالهما واحد والكرة: كل شيء أدرته والقلة عودان يلعب بهما الصبيان والعوام تسميها عقلة خطأ وقد لعب بها العباس (رضي الله عنه) وطول أحد العودين نحو ذراع والآخر صغير فيضربون الأصغر بالأكبر. والثبة بمعنى الجماعة لا بمعنى وسط الحوض فان تلك محذوفة العين لا اللام وكلها لاماتها واوات وهو المشهور الذي عليه الجمهور وقيل لاماتها ياآت كما في الصحاح ( 8) والمصنف ولهذا لما قال السعد التفتازاني ( 9) أصلها لغو ولغي   ( 1) كشف الظنون: 2\/ 1556. ( 2) مقدمة ابن خلدون: 455. ( 3) ابن الحاجب: عثمان بن عمر الفقيه المالكي كان كرديا اشتغل بالعربية والقراءات له مختصر في علم الأصول والجدل ت سنة 646هـ وفيات الأعيان:3\/ 248 - 250. ( 4) الأسنوي: الامام جمال الدين بن عبد الرحيم بن حسن (صاحب المهمات) له شرح منهاج الأصول للبيضاوي وسماه نهاية السول في شرح منهاج الأصول ت سنة 772هـ كشف الظنون:2\/ 1879. ( 5) ينظر المزهر: 1\/ 8. ( 6) لغو سقط من ق وفي الخصائص لغوه:1\/ 33. ( 7) الخصائص: 1\/ 33 والمزهر: 1\/ 7. ( 8) في الصحاح: 6\/ 2291 التي أصلها ثبى بمعنى الجماعة والتي أصلها ثوب بمعنى وسط الحوض وكلتاهما ثبة. ( 9) سعد الدين مسعود بن عمر: عالم بالنحو والتصريف والمعاني والبيان شافعي له شرح تصريف العزي ت سنة 792هـ بغية الوعاة:2\/ 285.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3725",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والهاء عوض ( 1) كتب عليه الناصر اللقاني ( 2) أو للشك العارض من لغي لجواز أن تكون ياؤه أصلية أو منقلبة عن واو كرضي وجرد الأصل من الهاء لقوله والهاء عوض إذ لا يجمع بين العوض والمعوض وقد يذكر الأصل مقرونا بها ونية العوضية تكون بعد الحذف ... انتهى. وبها يندفع الاعتراض على قول المصباح وأصلها لغوة كغرفة ( 3) بأن فيه جمعا بينهما فإن قلت ما الفرق بين لغة حيث حذفوا لامها وبين خطوة حيث لم يحذفوها قلت: إن الكلمة بنيت على الهاء في الخطوة فبعدت الحركة الاعرابية عن الواو لعدم تطرفها فلم تستثقل وصارت الهاء في الخطوة لغير تعويض بخلاف هاء اللغة بقي إن ضم لام اللغة هو المتواتر وقد نطق اعرابي بها بكسر اللام بين يدي عمر بن الخطاب وأصحابه (رضي الله عنهم) لما قال له: يا أمير المؤمنين أيظحى بظبي فقال له: وما عليك (8\/ ... ) لو قلت أيضحى بظبي فقال: إنها لغة (بكسر اللام) فكان عجبهم من كسرها أشد من إبدال الضاد ظاء وعكسه. وقيل منها لغي يلغى إذا هذى أي تكلم باللغو وخلط في الكلام والماضي حينئذ كسعى أو كرضى ومنه قوله تعالى حكاية عن قول الذين كفروا: لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه ( 4) وإن قصره في شرح مسلم على إن ماضيه كرضى أخذا من رواية ابن مسعود: إذا قلت صه عند الخطبة فقد لغيت (بكسر الغين) أو كما قال: وقرئ أيضا والغوا فيه (بضم الغين). والحاصل أن الفعل فيه ثلاث لغات من باب: دعى وسعى ورضى وكل منها فصيح لكن الماضي من باب سعى يكتب بالياء لا الألف ذكره أبو الوفا الهوريني المصري. قال ابن جني: وقالوا فيها: لغات ولغون كثبات وثبون ( 5) وقيل منها لغي يلغى (بفتح غين مضارعة) إذا هذى قال الشاعر: ورب أسراب حجيج كظم ... عن اللغا ورفث التكلم ( 6)   ( 1) ينظر: شرح التفتازاني على التصريف العزي: 2 وفيه التاء عوض. ( 2) الناصر اللقاني: محمد المالكي ناصر الدين أبو عبد الله فقيه أصولي صرفي له حاشية على التصريف للزنجاني ت سنة 958هـ معجم المؤلفين: 11\/ 167. ( 3) ينظر: المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للفيومي: ص555. ( 4) فصلت \/ 26. ( 5) في الخصائص ككرات وكرون: 1\/ 33. ( 6) الخصائص: 1\/ 33 لسان العرب مادة (سرب) وفيه حجيج نظم: 2\/ 127.ومادة (رفث) وفيه حجيج كظم:1\/ 1195 والبيت منسوب لرؤبة بن العجاج ولم أجده في ديوانه المزهر: 1\/ 7.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3726",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الرابعة: في بيان واضع اللغة وهل هي توقيف ووحي، أو اصطلاح وتواطؤ؟",
        "content": "وكذلك اللغو قال تعالى: وإذا مروا باللغو مروا كراما ( 1). أي بالباطل ( 2) وقال إمام الحرمين ( 3) في البرهان: اللغة من لغي يلغى إذا لهج بالكلام وقيل من لغى يلغى ... انتهى ( 4).  الرابعة: في بيان واضع اللغة وهل هي توقيف ووحي أو اصطلاح وتواطؤ واختلف في ذلك على أقوال: الأول: إن الواضع هو الله سبحانه وتعالى واليه ذهب الأشعري ( 5) وأتباعه وابن فورك ( 6) قال ابن فارس: دليل ذلك قوله تعالى وعلم آدم الأسماء كلها ( 7) ... انتهى قال ابن عباس: وهي هذه الأسماء التي يتعارفها الناس من دابة وأرض وسهل وجبل وجمل وحمار وأشباه ذلك من الامم وغيرها وقال مجاهد: علمه اسم كل شيء حتى القصعة والقصيعة والفسوة والفسيوة وعن سعيد بن جبير: حتى البعير والبقرة والشاة واسم الإنسان واسم الدابة واسم كل شيء وعن قتادة: علم آدم من أسماء خلقه ما لم يعلم الملائكة فسمى كل شيء باسمه وألجأ كل شيء إلى جنسه. وعن عطاء: قال ياآدم أنبئهم بأسمائهم ( 8) فقال [آدم] ( 9): هذه ناقة جمل بقرة نعجة شاة فرس وهو من خلق ربي فكل شيء سمى آدم فهو اسمه الى يوم القيامة وجعل يدعو كل شيء باسمه وهو يمر بين يديه فعلمت الملائكة أنه أكرم على الله وأعلم منهم. قال السيوطي: وفي هذا فضيلة عظيمة ومنقبة شريفة لعلم اللغة ( 10).   ( 1) الفرقان \/ 72. ( 2) الخصائص: 1\/ 33. ( 3) امام الحرمين: عبد الملك بن أبي عبد الله أبو المعالي الجويني فقيه شافعي امام في الأصول له البرهان في أصول الفقه ت سنة 478هـ وفيات الأعيان 3\/ 167 - 170. ( 4) المزهر: 1\/ 8. ( 5) الأشعري: أبو الحسن علي بن اسماعيل صاحب الأصول والقائم بنصرة مذهب السنة واليه تنسب الطائفة الأشعرية له ايضاح البرهان ت سنة 330هـ وفيات الأعيان: 3\/ 284. ( 6) ابن فورك: الأستاذ أبو بكر محمد بن الحسن المتكلم الأصولي الأديب النحوي الواعظ ت سنة 406هـ وفيات الأعيان: 3\/ 272. ( 7) البقرة \/ 31. ( 8) البقرة \/ 33. ( 9) زيادة يقتضيها السياق من المزهر: 1\/ 29. ( 10) ينظر: الصاحبي في فقه اللغة:31 33 ينظر: البحر المحيط في أصول الفقه للزركشي: 2\/ 14 ينظر: المزهر: 1\/ 1628 - 30.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3727",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعن عطية بن بشر قال: علمه في تلك الأسماء ألف حرفة (9\/) وقال ابن زيد علمه أسماء ذريته أجمعين وقال الربيع بن أنس: علمه أسماء الملائكة وقال حميد الشامي: علمه أسماء النجوم ( 1) وقال القاضي ثناء الله الفاني: فتى علمه أسماءه الحسنى فقط. قال ابن فارس: والذي نذهب إليه ما قاله ابن عباس ... انتهى فالأسماء كلها معلمة من عند الله بالنص وقال: فلما عرضهم ولم يقل عرضهن أو عرضها لأنه غلب ما يعقل وهي سنة من سنن العرب والدليل على صحته إجماع العلماء على الاحتجاج بلغة القوم فيما يختلفون فيه أو يتفقون عليه ثم احتجاجهم بأشعارهم ولو كانت اللغة مواضعة واصطلاحا لم يكن أولئك في الاحتجاج بهم بأولى منا في الاحتجاج بنا لو اصطلحنا على لغة اليوم ولا فرق ولم يبلغنا أن قوما من العرب في زمان يقارب زماننا أجمعوا على تسمية شيء من الأشياء مصطلحين عليه فكنا نستدل بذلك على اصطلاح قد كان قبلهم وقد كان في الصحابة  وهم البلغاء والفصحاء  من النظر في العلوم الشريفة ما لا خفاء به وما علمناهم اصطلحوا على إختراع لغة واحدة أو إحداث لفظة لم تتقدمهم ومعلوم أن حوادث العالم لا تنقضي إلا بانقضائه ولا تزول إلا بزواله وفي كل ذلك دليل على أن أصل اللغة. وحي وتوقيف لا تواضع واصطلاح ( 2). وأن الله سبحانه ذم قوما على تسميتهم بعض الأشياء من دون توقيف بقوله: إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان ( 3) فلو لم تكن اللغة توقيفية لما صح هذا الذم وأيضا قال تعالى: ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ( 4) والمراد اختلاف اللغات لا اختلاف تأليفات الألسن لعدم اختلافها ولأن بدائع الصنع في غيرها أكثر فالمراد هي اللغات دون الألسنة اللحمانية ( 5). قال ابن جني: إنني تأملت حال هذه اللغة الشريفة الكريمة اللطيفة فوجدت فيها من الحكمة والدقة والإرهاف ( 6) والرقة ما يملك على جانب الفكر حتى يكاد يطمح به أمام غلوة السحر فعرفت بتتابعه وانقياده على ( 7) بعد مراميه وآماده صحة ما وفقوا لتقديمه منه ولطف ما أسعدوا به وفرق لهم عنه وانضاف الى ذلك وارد الأخبار   ( 1) المزهر: 1\/ 30. ( 2) الصاحبي في فقه اللغة: 32 - 34. المزهر: 1\/ 8 - 10. ( 3) النجم \/ 23. ( 4) الروم \/ 22. ( 5) ينظر: الابهاج في شرح المنهاج للتاج السبكي: 1\/ 198 ينظر: المزهر: 1\/ 1718. ( 6) في الأصل الارهاب والصواب ما أثبتناه من الخصائص: 1\/ 47. ( 7) في المصدر نفسه وبعد مراميه: 1\/ 47 48.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3728",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المأثورة بأنها من عند الله فقوي في نفسي اعتقاد كونها من الله تعالى وأنها وحي ... انتهى. وقد قيل: إنه تعالى علم آدم أسماء جميع المخلوقات بجميع اللغات: العربية (10\/) والفارسية والسريانية والعبرانية والرومية وغير ذلك فكان آدم وولده يتكلمون بها ثم إن ولده تفرقوا في الدنيا وعلق كل واحد منهم بلغة من تلك اللغات فغلبت عليه واضمحل عنه ما سواها لبعد عهدهم بها وإذا كان الخبر الصحيح قد ورد بها وجب تلقيه باعتقاده والإنطواء على القول به ( 1) وإذا ثبت التوقيف في الأسماء ثبت أيضا في الأفعال والحروف إذ لا قائل بالفرق وأيضا الاسم إنما سمي اسما لكونه علامة على مسماه والأفعال والحروف كذلك [فهي أسماء] ( 2) وتخصيص الإسم ببعض أنواع الكلام اصطلاح للنحاة ولأن التكلم بالأسماء وحدها متعذر ( 3). القول الثاني: إن الواضع هو البشر وإليه ذهب أبو هاشم ( 4) ومن تابعه من المعتزلة وعلى ذلك ايضا اختلفت أقلام ذوي اللغات كما اختلفت ألسن الأصوات المرتبة على مذاهبهم في المواضعات والدليل على ذلك قوله سبحانه: وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ( 5) أي بلغتهم وهذا يقتضي تقدم اللغة على بعثة الرسل فلو كانت اللغة توقيفية لم يتصور ذلك إلا بالإرسال فيلزم الدور وفيه إن ذلك إنما يوجب سبق الإرسال على التوقيف لا سبق الإرسال على اللغات حتى يلزم الدور وأيضا إن آدم علمها لا قوم رسول فلا دور ( 6) وقال بعضهم إن أصل اللغات كلها إنما هو من الأصوات المسموعات كدوي الريح وحنين الرعد وخرير الماء وشحيج ( 7) الحمار ونعيق الغراب وصهيل الفرس ونزيب الظبي ونحو ذلك ثم ولدت اللغات عن ذلك فيما بعد. القول الثالث: إن إبتداء اللغة وقع بالتعليم من الله سبحانه والباقي بالاصطلاح.   ( 1) ينظر: الخصائص: 1\/ 4147 ينظر: المزهر: 1\/ 11 15. ( 2) الزيادة من الابهاج في شرح المنهاج: 1\/ 198. ( 3) الابهاج في شرح المنهاج: 1\/ 198 المزهر \/ 1\/ 11. ( 4) ابو هاشم: عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب الجبائي المتكلم المعتزلي المشهور ت سنة 321هـ وفيات الأعيان: 3\/ 183184. ( 5) إبراهيم \/ 4. ( 6) ينظر: البحر المحيط: 2\/ 14 ينظر: المزهر: 1\/ 16 1819. ( 7) في الأصل شجيج والصواب ما أثبتناه عن ق والخصائص: 1\/ 4546 والمزهر: 1\/ 15.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3729",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القول الرابع: إن إبتداء اللغة وقع بالاصطلاح والتتمة من الله وبه قال الأستاذ الإسفرائيني ( 1) و قيل إنه قال بالذي قبله. القول الخامس: إن نفس الألفاظ دلت على معانيها بذاتها وهو مذهب عباد بن سليمان الصيمري واحتج بأنه لولا الدلالة الذاتية لكان وضع لفظ من بين الألفاظ بآزاء معنى من بين المعاني ترجيحا بلا مرجح وهو محال. وجوابه: إن الواضع إن كان هو الله فتخصيصه الألفاظ بالمعاني كتخصيص العالم بالإيجاد في وقت من بين سائر الأوقات وإن كان هو الناس فلعلة لتعين الخطران بالبال ودليل فساده إن اللفظ (11\/ ... ) لو دل بالذات لفهم كل واحد كل اللغات لعدم إختلاف الدلالات الذاتية واللازم باطل فالملزوم كذلك ( 2). القول السادس: انه يجوز كل واحد من هذه الأقوال من غير جزم بأحدها وبه قال الجمهور كما حكى الرازي في المحصول ( 3) وتبعه تاج الدين الأرموي في الحاصل ( 4) وسراج الدين الأرموي في التحصيل ( 5) وإليه ذهب المحققون من أهل الأصول واللغات وعلم الألسن واحتجوا بان هذه الأدلة التي استدل بها القائلون لا يفيد شيء منها القطع بل لم ينهض شيء منها لمطلق الأدلة فوجب عند ذلك الوقف لأن ما عداه هو من التقول على الله بما لم يقل وإنه باطل قال الشوكاني: وهذا هو الحق. قال السيوطي: ودليل إمكان التوقف احتمال خلق الله تعالى الألفاظ ووضعها بأزاء المعاني ودليل إمكان الاصطلاح أن يتولى واحد أو جمع وضع الألفاظ لمعان ثم يفهموها لغيرهم بالإشارة كحال الوالدات مع أطفالهن وهذان الدليلان هما دليلا إمكان التوزيع ... انتهى.   ( 1) الأستاذ أبو اسحاق الإسفرائيني اسحاق بن موسى بن عمران الفقيه الشافعي المحدث ت سنة 284هـ تهذيب تاريخ دمشق عبد القادر بدران: 2\/ 457. ( 2) ينظر الإبهاج في شرح المنهاج: 1\/ 196197 ينظر: البحر المحيط: 2\/ 15 ينظر المزهر: 1\/ 1617. ( 3) الرازي: محمد بن عمر بن الحسين فخر الدين الفقيه الشافعي له المحصول في أصول الفقه ت سنة 606هـ وفيات الأعيان: 4\/ 248 - 252. ( 4) تاج الدين الأرموي: محمد بن الحسين تلميذ فخر الدين الرازي فقيه أصولي له حاصل المحصول في أصول الفقه ت سنة 656هـ سير أعلام النبلاء للذهبي:25\/ 334 معجم المؤلفين: 12\/ 244. ( 5) سراج الدين الأرموي: محمود بن أبي بكر بن حامد فقيه شافعي أصولي له مختصر المحصول لفخر الدين الرازي في أصول الفقه سماه التحصيل معجم المؤلفين: 12\/ 155.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3730",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجواب عن القول الأول: إن المراد من تعليم الأسماء الإلهام إلى وضعها وأيضا لا حجة فيه من جهة القطع فإنه عموم والعموم ظاهر في الاستغراق وليس بنص وذمهم لأنهم سموا الأصنام آلهة واعتقدوها كذلك ( 1). قال القاضي ( 2): وأما الجواز فثابت من جهة القطع وأما كيفية الوقوع فأنا متوقف فإن دل دليل من السمع على ذلك ثبت به. وقال الغزالي: قوله وعلم آدم الأسماء كلها ( 3) ظاهر في كونه توقيفا وليس بقاطع ويحتمل كونها مصطلحا عليها من خلق الله تعالى قبل آدم ... انتهى ( 4). وقال ابن الحاجب: الظاهر من هذه الأقوال قول الأشعري قال التاج السبكي ( 5) معناه: القول بالوقف عن القطع بواحد من هذه الاحتمالات وترجيح مذهب الأشعري بغلبة الظن ثم قال: والانصاف أن الأدلة ظاهرة فيما قاله الأشعري فالمتوقف إن توقف لعدم القطع فهو مصيب وان ادعى عدم الظهور فغير مصيب هذا هو الحق الذي فاه به جماعة من المتأخرين ومنهم ابن دقيق العيد ( 6) في شرح العنوان. وقال في رفع الحاجب: اعلم أن للمسألة مقامين أحدهما الجواز فمن قائل لا يجوز أن تكون اللغة إلا توقيفا ومن قائل لا يجوز أن تكون إلا اصطلاحا والثاني إنه ما الذي وقع على تقدير جواز كل من الأمرين ( 7) (12\/ ... ). والقول بتجويز كل من الأمرين هو رأي المحققين ولم أر من صرح عن الأشعري بخلافه والذي أراه إنه إنما تكلم في الوقوع وإنه يجوز صدور اللغة اصطلاحا ولو منع الجواز لنقله عنه القاضي وامام الحرمين وابن القشيري والاشعري ( 8) في مسألة مبدأ   ( 1) ينظر الإبهاج في شرح المنهاج: 1\/ 196 - 200 ينظر: المزهر: 1\/ 16 - 21. ( 2) القاضي: أبو بكر محمد بن الطيب المعروف بالباقلاني متكلم على مذهب الأشعري صنف في علم الكلام ت سنة 403هـ وفيات الأعيان: 3\/ 269 - 270. ( 3) البقرة \/ 31. ( 4) ينظر: المنخول من تعليقات الأصول للإمام الغزالي: 71 ينظر: المزهر: 1\/ 21 - 23. ( 5) التاج السبكي: الشيخ تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي له رفع الحاجب عن شرح مختصر ابن الحاجب ت سنة 771 هـ كشف الظنون: 2\/ 1855. ( 6) ابن دقيق العيد: تقي الدين محمد بن علي الشافعي له شرح عنوان الوصول في الأصول ت سنة 702هـ. كشف الظنون: 2\/ 1176. ( 7) ينظر: الإبهاج في شرح المنهاج: 1\/ 197200 ينظر المزهر: 1\/ 2324. ( 8) في الأصل ابن القشيري الاشعري والصواب ما أثبتناه بتصحيح عن المزهر: 1\/ 24 وابن القشيري: هو ابن نصر القشيري عبد الرحيم بن عبد الكريم فقيه محدث عالم بالأصول واعظ وكان متعصبا للأشاعرة ت سنة 514هـ وفيات الأعيان: 3\/ 208 البداية والنهاية لابن كثير: 12\/ 87.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3731",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغات البتة وذكر امام الحرمين الإختلاف في الجواز ثم قال: إن الوقوع لم يثبت وتبعه القشيري وغيره ( 1). قال في رفع الحاجب: عندي انه لا فائدة لهذه المسألة وهو ما صححه ابن الأنباري ( 2) وغيره ولذلك قيل ذكرها في الأصول فضول وقيل: فائدتها النظر في جواز قلب اللغة فحكي عن بعض القائلين بالتوقيف منع القلب مطلقا فلا يجوز تسمية الثوب فرسا والفرس ثوبا وعن القائلين بالاصطلاح تجويزه. وأما المتوقفون قال المازري ( 3): فاختلفوا فذهب بعضهم الى التجويز كمذهب قائل الاصطلاح وأشار الصابوني الى المنع وجوز كون التوقيف واردا على انه ما وجب أن يقع النطق الا بهذه الألفاظ قال ابن السبكي: واليه يشير كلام المازري أنه لا تعلق لهذا بالأصل السابق فان التوقيف لو تم ليس فيه حجر علينا حتى لا ينطق بسواه فإن فرض حجر فهو أمر خارجي والفرع حكمه حكم الأشياء قبل ورود الشرائع فأنا لا نعلم في الشرع ما يدل عليه ما ذكره الصابوني من الإحتمال مدفوع. قال المازري: وقد علم أن الفقهاء المحققين لا يحرمون الشيء بمجرد احتمال ورود الشرع بتحريمه وانما يحرمونه عند انتهاض دليل تحريمه قال: وإن استند في التحريم الى الاحتياط فهو نظر في المسألة من جهة أخرى وهذا كله فيما يؤدي قلبه الى فساد النظام وتغييره الى اختلاط الأحكام فإن أدى الى ذلك قال المازري: فلا تختلف في تحريم قلبه لا لأجل نفسه بل لأجل ما يؤدى اليه ( 4). وقال في شرح المنهاج: إن بناء المسألة على هذا الأصل غير صحيح فإن هذا الأصل في أن هذه اللغات الواقعة بين أظهرنا هل هي بالاصطلاح أو التوقيف لا في شخص خاص اصطلح مع صاحبه على اطلاق لفظ الثوب على الفرس مثلا ( 5).   ( 1) ينظر: البحر المحيط: 2\/ 17 والمزهر: 1\/ 24. ( 2) ابن الأنباري: أبو البركات عبد الرحمن بن محمد النحوي له الفصول في معرفة الأصول: في النحو ذكر فيه أوضاع الأصول المتشابهة لأصول الفقه ت سنة 577هـ كشف الظنون: 2\/ 1271. ( 3) المازري: محمد بن علي بن عمر أبو عبد الله المازري الفقيه المالكي المحدث له ايضاح المحصول في برهان الأصول ت سنة 536هـ وفيات الأعيان: 4\/ 285. ( 4) المزهر: 1\/ 2627. ( 5) الابهاج في شرح المنهاج: 1\/ 202.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3732",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الخامسة: في مبدأ اللغة العربية",
        "content": "الخامسة: في مبدأ اللغة العربية حكى الاستاذ أبو منصور ( 1) قولا: إن التوقيف وقع في الابتداء على لغة واحدة وما سواها من اللغات وقع التوقيف عليها بعد الطوفان من الله تعالى في أولاد نوح حين تفرقوا في أقطار الأرض قال: وقد روى (13\/ ... ) عن ابن عباس: أن أول من تكلم بالعربية المحضة اسماعيل وأراد به عربية قريش التي نزل بها القرآن وأما عربية قحطان وحمير فكانت قبل اسماعيل (عليه السلام). وقال في شرح الأسماء: قال الجمهور الأعظم من الصحابة والتابعين من المفسرين: إنها كلها توقيف من الله تعالى وقال أهل التحقيق من أصحابنا: لابد من التوقيف في أصل اللغة الواحدة لاستحالة وقوع الاصطلاح على أول اللغات من غير معرفة من المصطلحين بعين ( 2) ما اصطلحوا عليه وإذا حصل التوقيف على لغة واحدة جاز أن يكون ما بعدها من اللغات اصطلاحا وان يكون توقيفا ولا يقطع بأحدهما إلا بدلالة قال: واختلفوا في لغة العرب فمن زعم: أن اللغات كلها اصطلاح فكذا قوله في لغة العرب ومن قال بالتوقيف على اللغة الأولى وأجاز الاصطلاح فيما سواها من اللغات اختلفوا في لغة العرب فمنهم من قال: هي أول اللغات وكل لغة سواها حدثت بعدها إما توقيفا أو اصطلاحا واستدلوا بأن القرآن كلام الله وهو عربي وهو دليل على أن لغة العرب أسبق اللغات وجودا. ومنهم من قال: لغة العرب نوعان: أحدهما عربية حمير وهي التي تكلموا بها من عهد هود ومن قبله وبقى بعضها إلى وقتنا. والثانية: العربية المحضة التي نزل بها القرآن وأول من أطلق لسانه بها إسماعيل فعلى هذا القول يكون توقيف إسماعيل على العربية المحضة يحتمل أمرين: إما ان يكون اصطلاحا بينه وبين جرهم النازلين عليه بمكة وأما ان يكون توقيفا من الله تعالى وهو الصواب ... انتهى ( 3). قلت ولا دليل في كون القرآن (كلام الله) على أن لغة العرب أول اللغات وأسبقها لأن صحف إبراهيم وتوراة موسى وإنجيل عيسى نزلت قبل القرآن وكلها كلام الله فما أبرد هذا الدليل نعم فيه دلالة على أن لغة العرب أفضل اللغات وأحسنها لأن سيد   ( 1) الأستاذ: أبو منصور محمد بن الحسين بن أبي أيوب الأستاذ حجة الدين أبو منصور المتكلم تلميذ ابن فورك وختنه له مصنفات مشهورة منها تلخيص الدلائل ت سنة 420هـ الوافي بالوفيات للصفدي: 3\/ 10. ( 2) يعني في البحر المحيط: 2\/ 16. ( 3) البحر المحيط:2\/ 16 المزهر: 1\/ 2728 النص نقله السيوطي بالحرف من البحر المحيط.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3733",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المرسلين نطق بها ونزل القرآن بلسانه وسينطقون ( 1) أهل الجنة بهذه اللغة الشريفة كما ورد به الخبر المأثور نعم روي عن ابن عباس: إن آدم كانت لغته في الجنة العربية فلما عصى سلبه الله العربية فتكلم بالسريانية فلما تاب رد الله عليه العربية ( 2). قال عبد الملك بن حبيب ( 3): كان اللسان الأول الذي نزل به آدم من الجنة عربيا إلى أن بعد العهد وطال فحرف وصار سريانيا وهو منسوب (14\/ ... ) الى أرض سورنه ( 4) وهي أرض الجزيرة بها كان نوح عليه السلام وقومه قبل الغرق قال: وكان يشاكل اللسان العربي إلا أنه محرف وهو كان لسان جميع من في السفينة إلا رجلا واحدا يقال له جرهم فكان لسانه العربي الأول فلما خرجوا من السفينة تزوج أرم بن سام بعض بناته فمنهم صار اللسان العربي في ولده عوص أبي عاد وعبيل وجائر أبي ثمود وجديس وسميت عاد باسم جرهم لأنه كان جدهم من الأم وبقي اللسان السرياني في ولد ارفخشد ابن سام الى أن وصل الى يشجب بن قحطان من ذريته وكان باليمن فنزل هناك بنو اسماعيل فتعلم منهم بنو قحطان اللسان العربي ( 5). وقال ابن دحية ( 6): العرب أقسام الأول: عاربة وعرباؤهم الخلص وهم تسع قبائل من ولد ارم بن سام بن نوح وهي: عاد وثمود وأميم وعبيل وطسم وجديس وعمليق وجرهم ووبار ومنهم تعلم إسماعيل (عليه السلام) العربية. الثاني: المتعربة: قال في الصحاح وهم الذين ليسوا بخلص وهم بنو قحطان. الثالث: المستعربة: وهم الذين ليسوا بخلص أيضا كما في الصحاح قال ابن دحية: وهم بنو اسماعيل وهم ولد معد بن عدنان بن أدد.   ( 1) وهذا على لغة أكلوني البراغيث والصواب وسينطق. ( 2) المزهر: 1\/ 30. ( 3) عبد الملك بن حبيب السلمي الأندلسي جمع علم الفقه والحديث والاعراب واللغة والتصرف في فنون الأدب ت سنة 239هـ بغية الوعاة: 2\/ 109 انباه الرواة على أنباء النحاة للقفطي: 2\/ 206. ( 4) سوى او سوريانه في المزهر: 1\/ 30 وسورا: موضع بالعراق من أرض بابل وهي مدينة السريانيين معجم البلدان: 3\/ 78 أما القاموس: 2\/ 53 فذكر سورى بالعراق من بلد السريانيين من أعمال بغداد. ( 5) المزهر: 1\/ 3031. ( 6) ابن دحية: عمر بن الحسين بن علي الأندلسي محدث نحوي عارف بآيام العرب وأشعارها له التنوير في مدح مولد السراج المنير ت 633هـ وفيات الاعيان: 3\/ 448 - 450.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3734",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن دريد في الجمهرة: العرب العاربة سبع قبائل: عاد وثمود وعمليق وطسم وجديس وأميم وجاسم وقد انقرض أكثرهم إلا بقايا متفرقين في القبائل قال: وسمي يعرب بن قحطان لأنه أول من انعدل لسانه عن السريانية الى العربية. وهذا معنى قول الجوهري في الصحاح أول من تكلم بالعربية يعرب بن قحطان ( 1). وعن بريدة في قوله: بلسان عربي مبين ( 2) قال بلسان جرهم ( 3). وقال يونس بن حبيب: أول من تكلم بالعربية إسماعيل بن إبراهيم. وقال ابن سلام: أول من تكلم بالعربية ونسي لسان أبيه إسماعيل ( 4). وعن جابر: أن رسول الله (صللم) تلا قرآنا عربيا لقوم يعلمون ( 5) ثم قال: quot; ألهم إسماعيل هذا اللسان العربي الهاما quot; اخرجه الحاكم في المستدرك وصححه البيهقي في شعب الايمان ( 6). عن أبي عمرو بن العلاء قال: العرب كلها ولد إسماعيل إلا حمير وبقايا جرهم وكذلك يروى أن إسماعيل جاورهم وأصهر إليهم ولكن العربية التي عني محمد بن علي اللسان الذي نزل به القرآن وما تكلمت به العرب على عهد النبي (صللم) وتلك عربية أخرى غير كلامنا هذا ( 7). وقال الحافظ ابن كثير ( 8) في تاريخه (15\/ ... ) قيل إن جميع العرب ينسبون الى اسماعيل والصحيح المشهور أن العرب العاربة قبل إسماعيل وهم: عاد وثمود وطسم وجديس وأميم وجرهم والعماليق وأمم آخرون لا يعلمهم إلا الله كانوا قبل الخليل وفي زمانه أيضا فأما العرب المستعربة وهم عرب الحجاز فمن ذرية إسماعيل وأما عرب اليمن وحمير فالمشهور أنهم من قحطان واسمه مهزم ( 9).   ( 1) ينظر: جمهرة اللغة: 1\/ 319 والصحاح: 1\/ 178 والمزهر: 1\/ 3132. ( 2) الشعراء \/ 195. ( 3) المستدرك على الصحيحين للحاكم: 2\/ 439. ( 4) طبقات فحول الشعراء: 1\/ 9 والمزهر: 1\/ 3233. ( 5) فصلت \/ 3. ( 6) المستدرك: 2\/ 439 وكنز العمال في سنن الأقوال للهندي: 11\/ 490 والمزهر: 1\/ 3233. ( 7) طبقات فحول الشعراء: 1\/ 910 المزهر: 1\/ 33. ( 8) ابن كثير: اسماعيل بن كثير أبو الفداء مؤرخ مفسر فقيه وتاريخه البداية والنهاية ت سنة 774هـ معجم المؤلفين: 2\/ 283. ( 9) في الأصل مهرم والصواب ما أثبتناه عن البداية والنهاية: 2\/ 156.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3735",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "السادسة: في بيان الحكمة الداعية إلى وضع اللغة",
        "content": "قاله ابن ماكولا ( 1) وأنهم كانوا أربعة أخوة: قحطان وقاحط ومقحط وفالغ. وقحطان بن هود وقيل هود وقيل أخوه وقيل من ذريته وقيل إن قحطان من سلالة اسماعيل والجمهور على ان العرب القحطانية من عرب اليمن وغيرهم ليسوا من سلالة اسماعيل ( 2). وعن النبي (صللم) قال: أول من فتق لسانه العربية المبينة اسماعيل وهو ابن أربع عشرة سنة ( 3). رواه الشيرازي ( 4) في الألقاب. وعن عمر بن الخطاب انه قال: يا رسول الله مالك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا قال: quot; كانت لغة إسماعيل قد درست فجاء بها جبريل (عليه السلام) فحفظنيها فحفظتها quot; ( 5) أخرجه ابن عساكر في تاريخه وأبو أحمد الغطريف ( 6) في جزئه. وعن أبي رافع قال: قال رسول الله (صللم): quot; علمت الأسماء كلها كما علم آدم الأسماء كلها quot; ( 7). اخرجه الديلمي في الفردوس.  السادسة: في بيان الحكمة الداعية إلى وضع اللغة وذلك أن الإنسان لما لم يكن مكتفيا بنفسه في معايشه ومقيماته لم يكن له بد من أن يسترفد المعاون من غيره فوضعوا الكلام دلالة ووجدوا اللسان أسرع الأعضاء حركة وقبولا للترداد فقطعوه على حركات أعضاء الانسان التي يخرج منها الصوت فوجدوه تسعة وعشرين حرفا لا تزيد على ذلك ثم رأوا أن الكفاية لا تقع بهذه الحروف ولا يحصل له المقصود بإفرادها فركبوا منها الكلام ودعت الحاجة الى وضع الأسماء المشتركة فجعلوا عبارة واحدة لمسميات عدة ثم وضعوا على نقيضه كلمات لمعنى واحد ولو كرر اللفظ لسمج ومج وخالفوا بين الألفاظ والمعنى واحد ثم قسموها الى متواردة ومترادفة. فالمتواردة: كالخمر تسمى عقارا وصهباء وقهوة وسلسالا والسبع ليثا وأسدا وضرغاما.   ( 1) ابن ماكولا: الامير سعد الملك علي بن هبة الله مؤرخ محدث ت سنة نيف وسبعين وأربعمائة. وفيات الأعيان: 3\/ 305 - 306. ( 2) البداية والنهاية: 2\/ 156 والمزهر: 1\/ 3334. ( 3) البداية والنهاية: 1\/ 162 كنز العمال: 11\/ 490. ( 4) الشيرازي: ابو بكر أحمد بن عبد الرحمن له ألقاب الرواة ت سنة 407هـ كشف الظنون: 1\/ 157. ( 5) كنز العمال 12\/ 419 المزهر: 1\/ 35. ( 6) أبو أحمد الغطريفي: محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الجهم الرباطي محدث حافظ من تصانيفه المسند الصحيح على صحيح البخاري ت سنة 377هـ معجم المؤلفين: 8\/ 254. ( 7) المزهر: 1\/ 35 بحثت عنه ولم أقف عليه.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3736",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمترادفة: هي التي يقام لفظ مقام لفظ لمعان متقاربة يجمعها معنى واحد كما يقال: أصلح الفاسد ولم الشعث ورتق الفتق وشعب الصدع ويقال خطيب مصقع وشاعر مفلق ثم رأوا أنه يضيق نطاق النطق عن (16\/ ... ) استعمال الحقيقة في كل اسم فعدلوا إلى المجاز والاستعارات ( 1).  السابعة: في حد الوضع وما يفاد ( 2) به وهو عبارة عن تخصيص الشيء بالشيء بحيث إذا أطلق الأول فهم منه الثاني قال التاج السبكي: وهذا تعريف سديد فإنك إذا أطلقت قولك قام زيد فهم منه صدور القيام منه والمفيد في الحقيقة إنما هو المتكلم واللفظ كالآلة الموضوعة لذلك ( 3). قال الرازي وابن الحاجب وابن مالك ( 4) وغيرهم: ليس المركب بموضوع وإلا لتوقف استعمال الجمل على النقل عن العرب كالمفردات ورجح القرافي ( 5) والتاج السبكي وغيرهما من أهل الأصول أنه موضوع لأن العرب حجرت في التراكيب كما حجرت في المفردات والأول أولى ولا يجب أن يكون لكل معنى لفظ لأن المعاني لا تتناهى والألفاظ متناهية لكن ما تكثر الحاجة إليه من المعاني لا يخلو عن الألفاظ التي تندر الحاجة إليها يجوز أن يكون لها ألفاظ وأن لا يكون وليس الغرض من الوضع افادة المعاني المفردة بل إفادة المركبات والنسب بين المفردات كالفاعلية والمفعولية وغيرهما وإلا لزم الدور ( 6). قال أبو اسحاق الشيرازي: اللفظ موضوع بآزاء الماهيات الخارجية وهو المختار وقال الرازي وأتباعه: إنه موضوع بأزاء الصور الذهنية التي تصورها الواضع في ذهنه عند ارادة الوضع وقال الأسنوي: هو موضوع بأزاء المعنى من حيث هو مع قطع النظر عن كونه ذهنيا أو خارجيا قال الزركشي ( 7): والحق ان العرب إنما وضعت أنواع المركبات   ( 1) المزهر: 1\/ 36 - 38. ( 2) في الأصل يقاد به والصواب ما أثبتناه عن ق. ( 3) ينظر: الابهاج في شرح المنهاج: 1\/ 192193 ينظر: المزهر: 1\/ 38 - 39. ( 4) ابن مالك: أبو عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بإمام النحاة وحافظ اللغة له شرح المفصل ت سنة 672هـ بغية الوعاة: 1\/ 30 - 36 كشف الظنون: 2\/ 1774. ( 5) القرافي أحمد بن إدريس فقيه أصولي له شرح محصول فخر الرازي ت سنة 684هـ معجم المؤلفين: 1\/ 158. ( 6) ينظر: البحر المحيط: 2\/ 1011 ينظر: الابهاج في شرح المنهاج: 1\/ 195 ينظر المزهر:: 1\/ 4041. ( 7) الزركشي: محمد بن بهادر بن عبد الله المصري الشافعي (بدر الدين) فقيه اصولي محدث ت سنة 794هـ معجم المؤلفين: 9\/ 121.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3737",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثامنة: في أن اللغة لم توضع كلها في وقت واحد",
        "content": "إما جزئيات الأنواع فلا والظاهر أن المثنى والمجموع موضوعان لأنهما مفردان وصرح ابن مالك بأنهما غير موضوعين وقال [ابن الجويني] ( 1): الظاهر إن التثنية وضع لفظها بعد الجمع لمسيس الحاجة إلى الجمع كثيرا ولهذا لم يوجد في سائر اللغات تثنية والجمع موجود في كل لغة ومن ثم قال بعضهم: أقل الجمع اثنان قال عضد الدين الايجي ( 2): الوضع كلي والموضوع له مشخص وقال عباد الصيمري: إن بين اللفظ ومدلوله مناسبة طبيعية حاملة للواضع على أن يضع وأنكره الجمهور وكاد أهل اللغة والعربية يطبقون على ثبوت المناسبة بين الألفاظ والمعاني لكن الفرق بين مذهبهما أن عبادا يراها ذاتية موجبة بخلافهم ( 3). وقد عقد ابن جني في الخصائص بابا لذلك وقال: هذا موضوع شريف (17\/ ... ) نبه عليه الخليل وسيبويه وتلقته الجماعة بالقبول قال الخليل كأنهم توهموا في صوت الجندب استطالة فقالوا صر وفي صوت البازي تقطيعا فقالوا: صرصر ( 4). وقال سيبويه: في المصادر التي جاءت على الفعلان: إنها تأتي للإضطراب والحركة نحو الغليان والغثيان ( 5) فقابلوا بتوالي حركات الأمثال توالي حركات الأفعال قال: ابن جني وقد وجدت أشياء كثيرة من هذا النمط ثم ذكر لها أمثلة يطول ذكرها قال: فانظر الى بديع مناسبة الألفاظ لمعانيها وكيف فاوتت العرب في هذه الألفاظ المقترنة المتقاربة في المعاني فجعلت الحرف الأضعف فيها والألين والأخفى والأسهل والأهمس لما هو أدنى وأقل وأخف عملا أو صوتا وجعلت الحرف الأقوى والأشد والأظهر والأجهر لما هو أقوى عملا وأعظم حسا وذلك في اللغة كثير جدا ( 6).  الثامنة: في أن اللغة لم توضع كلها في وقت واحد   ( 1) زيادة يقتضيها السياق من البحر المحيط: 2\/ 11 وابن الجويني إمام الحرمين. ( 2) عضد الدين الايجي: عبد الرحمن بن أحمد له شرح مختصر ابن الحاجب المسمى منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل ت سنة 756هـ كشف الظنون: 2\/ 1853 الاعلام: 5\/ 28. ( 3) ينظر: البحر المحيط: 2\/ 1112 ينظر: الابهاج في شرح المنهاج: 1\/ 194196 ينظر: المزهر: 1\/ 4245 - 47. ( 4) الخصائص: 2\/ 152 وفيه باب إمساس الألفاظ أشباه المعاني ينظر: شرح ديوان المتنبي (الفسر) لابن جني: 304 المزهر: 1\/ 47 - 48. ( 5) الكتاب لسيبويه: 4\/ 15 ينظر: الخصائص: 2\/ 152 - 153. ( 6) ينظر: الخصائص: 2\/ 152 - 153168 المزهر: 1\/ 4853.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3738",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "التاسعة: في الطريق الى معرفة اللغة",
        "content": "بل وقعت متلاحقة متتابعة سواء قلنا: بالتوقيف أم بالاصطلاح وصوبه ابن جني وهو رأي أبي الحسن الأخفش ( 1) وأما أي الأجناس الثلاثة: الاسم والفعل والحرف وضع قبل فلا يدرى ذلك ويحتمل في كل من الثلاثة أنه وضع قبل وبه صرح أبو علي ( 2).  التاسعة: في الطريق الى معرفة اللغة قال الرازي وأتباعه: هي إما النقل المحض كأكثر اللغة أو استنباط العقل من النقل وأما العقل الصرف فلا مجال له في ذلك والنقل إما متواتر أو آحاد وسيأتي الكلام فيهما ولم يذكر ابن الحاجب والآمدي ( 3) سوى النقل المحض. وقال الرازي والآمدي: أكثر ألفاظ القرآن من المتواتر وقال ابن جني: من قال: إن اللغة لا تعرف إلا نقلا محضا فقد أخطأ فانها قد تعلم بالقرائن أيضا فإن الرجل إذا سمع قول الشاعر: طاروا إليه زرافات ووحدانا ( 4) يعلم أن الزرافات بمعنى الجماعات ( 5). وقال أبو الفضل بن عبدان ( 6) وتبعه الجيلي ( 7): لا تلزم اللغة إلا بخمس شرائط: أحدها: ثبوت ذلك عن العرب بسند صحيح يوجب العمل. والثاني: عدالة الناقلين كما تعتبر في الشرعيات. والثالث: أن يكون النقل عن من قوله حجة في أصل اللغة كالعرب العاربة مثل قحطان ومعد وعدنان فأما إذا نقلوا عمن بعدهم بعد فساد لسانهم واختلاف المولدين فلا قال الزركشي: ووقع في كلام الزمخشري وغيره الاستشهاد بشعر أبي تمام بل في   ( 1) أبو الحسن الاخفش: علي بن سليمان بن الفضل النحوي الأخفش الصغير كان حافظا للأخبار توفي ببغداد سنة 315هـ طبقات النحويين واللغويين للزبيدي: 116 الفهرست: 83. ( 2) ينظر: الخصائص: 2\/ 28 3031 ينظر المزهر: 1\/ 5556. ( 3) الآمدي: ابي الحسن علي بن أبي محمد المعروف بسيف الدين الشافعي له أحكام الأحكام في أصول الأحكام ت سنة 631هـ كشف الظنون: 1\/ 17. ( 4) ديوان الحماسة لأبي تمام: 29 والبيت لقريظ بن أنيف العنبري صدره: قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم. ( 5) ينظر: الخصائص: 2\/ 4243270 البحر المحيط: 2\/ 22 ينظر المزهر: 1\/ 5758. ( 6) أبو الفضل بن عبدان: عبد الله بن عبدان الشافعي له شرائط الأحكام في مجلد متوسط ت سنة 430هـ كشف الظنون: 2\/ 1030. ( 7) الجيلي: ضياء الدين عبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد الكافي المعروف بالمعيد الشافعي له الاعجاز في الألغاز ت سنة 629هـ ايضاح المكنون:1\/ 98.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3739",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإيضاح (18\/ ... ) للفارسي ( 1) ووجه بأن الاستشهاد بتقرير النقلة كلامهم وأنه لم يخرج عن قوانين العرب. وقال ابن جني: يستشهد بشعر المولدين في المعاني كما يستشهد بشعر العرب في الألفاظ. والرابع: أن يكون الناقل قد سمع منهم حسا وأما بغيره فلا. والخامس: أن يسمع من الناقل حسا ... انتهى. قال عبد اللطيف البغدادي ( 2): إن اللغوي شأنه أن ينقل ما نطقت به العرب ولا يتعداه والنحوي شانه أن يتصرف فيما ينقله اللغوي ويقيس عليه قال ابن جني: يجوز لنا أن نقيس منثورنا على منثورهم وشعرنا على شعرهم ( 3).  العاشرة: في أن اللغة هل تثبت بالقياس قال الكيا الهراسي ( 4): الذي استقر عليه آراء المحققين من الأصوليين: إن اللغة لا تثبت قياسا ولا يجري القياس فيها وقال كثير من الفقهاء: يجري وعزي هذا الى الشافعي ولم يدل عليه نصه وإنما دلت عليه مسائلة وقيل أسماء الأعلام الجامدة والألقاب المحضة لا يجري القياس فيها لأنه لا يفيد وصفا للمسمى وإنما وضعت لمجرد التعيين والتعريف وكذا المصادر المشتقة من الأفعال نحو: ضرب يضرب ضربا فهو ضارب فهذا ليس بقياس بل هو معلوم ضرورة من لغتهم ونطقهم به على هذا الوجه ولكن محل الخلاف الأسماء المشتقة من المعاني كما يقال في الخمر: إنه مشتق من المخامرة أو التخمير وهذا باطل ( 5). قال أبو الفتح ابن برهان ( 6): لا يجوز اجراء القياس في الأسماء اللغوية المشتقة خلافا للقاضي وابن سريج ( 7) وطوائف من الفقهاء فإنهم أثبتوا الأسامي بالقياس وقالوا   ( 1) وفيات الأعيان: 1\/ 101120. ( 2) عبد اللطيف البغدادي: موفق الدين صاحب ذيل فصيح الثعلب وفيات الأعيان:6\/ 7677. ( 3) ينظر: الخصائص: 1\/ 323 ينظر: العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده لابن رشيق القيرواني:2\/ 236 البحر المحيط:2\/ 22 - 24 المزهر: 1\/ 59. ( 4) الكيا الهراسي: أبو الحسن علي بن محمد الفقيه الشافعي محدث أصولي ت سنة 504هـ وفيات الأعيان: 3\/ 286 - 289. ( 5) المزهر: 1\/ 59 - 60. ( 6) أبو الفتح بن برهان: أحمد بن علي بن محمد الوكيل عالم في الأصول والفروع والمتفق والمختلف ت سنة 520هـ وفيات الأعيان: 1\/ 82. ( 7) الأصل ابن شريح والصواب ما أثبتناه عن كتب أصول الفقه وابن سريج: أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج من جملة الشافعيين وفقهائهم ومتكلميهم له كتاب التقريب بين المزني والشافعي ت سنة 305هـ الفهرست: 313.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3740",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الحادية عشرة: في سعة اللغة",
        "content": "النبيذ يسمى خمرا واللواط يسمى زنا وذكر الدليل على رده وقال امام الحرمين في البرهان: والذي نرتضيه إن ذلك باطل ( 1).  الحادية عشرة: في سعة اللغة قال بعض الفقهاء كلام العرب لا يحيط به إلا نبي قال ابن فارس: وهذا كلام حري أن يكون صحيحا وما بلغنا أن أحدا ممن مضى ادعى حفظ اللغة كلها وأما قول الخليل في آخر الكتاب المنسوب إليه هذا آخر كلام العرب فمأول أو مفترى عليه ( 2). وقال الشافعي: لسان العرب أوسع الألسنة مذهبا وأكثرها ألفاظا ولا نعلم أن يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي ولكنه شيء لا يذهب منه شيء على عامتها حتى لا يكون موجودا فيها من يعرفه والعلم به عند العرب كالعلم بالسنة (19\/ ... ) عند أهل الفقه لا يعلم رجل جميع السنن فلم يذهب منها عليه شيء فإذا جمع علم عامة أهل العلم بها أتى على السنن وإذا فرق كل واحد منهم ذهب عليه الشيء منها ثم كان ما ذهب عليه منها موجودا عند غيره وهم في العلم طبقات: منهم الجامع لأكثره وإن ذهب عليه بعضه ومنهم الجامع لأقل مما جمع غيره وليس قليل ما ذهب من السنن على من جمع أكثرها دليلا على أن يطلب علمه عند غير طبقته من أهل العلم بل ( 3) يطلب عند نظرائه ما ذهب عليه حتى يؤتى على جميع سنن رسول الله (صللم) بأبي هو وأمي. فتفرد جملة العلماء بجمعها ( 4) وهم درجات فيما وعوا منها وهذا لسان العرب عند خاصتها وعامتها لا يذهب منه شي عليها ولا يطلب عند غيرها ولا يعلمه إلا من قبله منها ولا يشركها فيه إلا من اتبعها وقبله منها فهو من أهل لسانها وعلم أكثر اللسان في أكثر العرب أعم من علم أكثر السنن في العلماء هذا نص الإمام الشافعي بحروفه ... انتهى ( 5). قال ابن فارس إن لغة العرب لم تنته إلينا بكليتها وإن الذي جاءنا عن العرب قليل من كثير وإن كثيرا من الكلام ذهب بذهاب أهله ولو جاءنا جميع ما قالوه لجاءنا شعر   ( 1) ينظر: البحر المحيط: 2\/ 2729 المزهر: 1\/ 59 - 62. ( 2) الصاحبي في فقه اللغة: 37 والمزهر: 1\/ 64. ( 3) في الأصل بأن والصواب ما أثبتناه عن الرسالة للامام الشافعي: 4243. ( 4) في الأصل بحملتها والصواب ما أثبتناه عن المصدر نفسه: 43. ( 5) الرسالة: 42 - 44 والمزهر: 1\/ 6566.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3741",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كثير وكلام كثير قال: وعلماء هذه الشريعة وإن كانوا اقتصروا من علم هذا على معرفة رسمه دون علم حقائقه فقد اعتاضوا عنه دقيق الكلام في أصول الدين وفروعه من الفقه والفرائض ومن دقيق النحو وجليله ومن علم العروض الذي يربأ بحسنه ودقته واستقامته على كل ما تبجح به الناسبون أنفسهم الى الفلسفة ولكل زمان علم وأشرف العلوم علوم زماننا هذا ولله الحمد ( 1). واما عدة أبنية الكلام ففيها كلام لابن دريد في الجمهرة وللخليل في كتاب العين ومختصره للزبيدي ذكره في المزهر ( 2) قلت: عدة مستعمل الكلام كله ومهملة: ستة آلاف الف وستمائة الف وتسعة وخمسون ألفا وأربعمائة والمستعمل منها خمسة آلاف ألف وستمائة وعشرون ألفا والمهمل ستة آلاف ألف وستمائة ألف وثلاثة وتسعون ألفا وسبعمائة وثمانون عدة الصحيح منه ستة آلاف ألف وستمائة ألف وثلاثة وخمسون ألفا وأربعمائة والمعتل ستة آلاف المستعمل من الصحيح ثلاثة آلاف ألف (20\/ ... ) وتسعمائة وأربعة وأربعون ألفا [والمهمل منه ستة آلاف ألف وثمانون ألفا وأربعمائة] ( 3) وستة وخمسون والمستعمل من المعتل ألف وستمائة وستة وسبعون والمهمل منه أربعة آلاف وثلاثمائة وأربعة وعشرون. عدة الثنائي سبعمائة وخمسون المستعمل منه أربعمائة وتسعة وثمانون والمهمل مائتان وواحد وستون الصحيح منه ستمائة والمعتل مائة وخمسون المستعمل من الصحيح أربعمائة وثلاثة والمهمل مائة وسبعة وتسعون المستعمل من المعتل ستة وثمانون والمهمل أربعة وستون. وعدة الثلاثي: تسعة عشر ألفا وستمائة وخمسون المستعمل منه أربعة آلاف ومائتان وتسعة وستون والمهمل خمسة عشر ألفا وثلاثمائة وواحد وثمانون الصحيح منه ثلاثة عشر ألفا وثمانمائة والمعتل سوى اللفيف خمسة آلاف وأربعمائة واللفيف أربعمائة وخمسون المستعمل من الصحيح ألفان وستمائة وتسعة وسبعون والمهمل أحد عشر ألفا ومائة وواحد وعشرون والمستعمل من المعتل سوى اللفيف ألف وأربعمائة وأربعة وثلاثون والمهمل ثلاثة آلاف وسبعمائة وستة وستون والمستعمل من اللفيف مائة وستة وخمسون والمهمل مائتان وأربعة وتسعون.   ( 1) الصاحبي في فقه اللغة: 6267 والمزهر: 1\/ 66 - 70. ( 2) ينظر: المزهر: 1\/ 71 - 75. ( 3) الزيادة من المصدر نفسه: 1\/ 75 وهي سقط من هـ و ق وتاج العروس: 1\/ 6.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3742",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثانية عشرة: أول من صنف في جمع اللغة",
        "content": "وعدة الرباعي: ثلاثمائة ألف وثلاثة آلاف وأربعمائة المستعمل ثمانمائة وعشرون والمهمل ثلاثمائة ألف وألفان وخمسمائة وثمانون. وعدة الخماسي: ستة آلاف ألف وثلاثمائة ألف وخمسة وسبعون ألفا وستمائة المستعمل منه اثنان وأربعون والمهمل ستة آلاف وثلاثمائة ألف وخمسة وسبعون ألفا وخمسمائة وثمانية وخمسون. قال الزبيدي: وهذا العدد من الرباعي والخماسي على الخمسة والعشرين حرفا من حروف المعجم خاصة دون الهمزة وغيرها وعلى أن لا يتكرر في الرباعي والخماسي حرف من نفس الكلمة ثم قال: وعدة الثنآئي الخفيف والضربين من المضاعف على نحو ما ألحقناه في الكتاب ألفا حرف ومائتا حرف وخمسة وسبعون حرفا المستعمل من ذلك مائة واثنان والمهمل ألفا حرف ومائة حرف وثلاثة وسبعون حرفا الصحيح من ذلك ألف حرف وثمانمائة وخمسة وعشرون والمعتل أربعمائة وخمسون المستعمل من الصحيح تسعة وخمسون والمهمل ألف وسبعمائة وستة وستون والمستعمل من المعتل ثلاثة وأربعون والمهمل أربعمائة وسبعة كذا في تاج العروس ( 1).  الثانية عشرة: أول من صنف في جمع اللغة الخليل بن أحمد ألف في ذلك كتاب (21\/ ... ) العين المشهور وقدح الناس فيه كما سيأتي في ذكر كتب اللغة وألف بعده أبو بكر بن دريد كتاب الجمهرة ( 2) ونسجه على منوال العين وفيه أيضا اضطراب وفساد وطعن الناس عليه ثم ألف أتباع الخليل وأتباع اتباعه وهلم جرا كتبا شتى في اللغة ما بين مطول ومختصر وعام في أنواع اللغة وخاص بنوع منها: كالأجناس للأصمعي والنوادر واللغات لأبي زيد الأنصاري والنوادر للكسائي والنوادر واللغات للفراء واللغات لابي عبيدة معمر بن المثنى والجيم والنوادر والغريب المصنف لأبي عمرو اسحاق بن مرار الشيباني والغريب المصنف لأبي عبيد القاسم بن سلام والنوادر لأبن الإعرابي والبارع للمفضل بن سلمة واليواقيت لأبي عمر الزاهد غلام ثعلب والمنضد لكراع والمقصد لابنه سويد ( 3) والتذكرة لأبي علي الفارسي والتهذيب للأزهري والمجمل لابن فارس وديوان الأدب للفارابي والمحيط للصاحب بن عباد والجامع للقزاز ( 4).   ( 1) المزهر: 1\/ 7576 تاج العروس: 1\/ 67. ( 2) ينظر: الفهرست: 61 والمزهر: 1\/ 76. ( 3) ينظر: المصدران نفسهما: 55656754 68 71 88 73 10 76 58:1\/ 9697. ( 4) ينظر: وفيات الأعيان: 2\/ 81 4\/ 324 1\/ 230 2\/ 134 1\/ 118 والمزهر: 1\/ 97.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3743",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغير ذلك مما لا يحصى حتى حكي عن الصاحب: أن بعض الملوك أرسل إليه رسالة يسأله القدوم عليه فقال له في الجواب: أحتاج إلى ستين جملا أثقل عليها كتب اللغة التي عندي وقد ذهب كل الكتب في الفتن الكائنة من التتار وغيرهم بحيث إن الكتب الموجودة الآن في اللغة من تصانيف المتقدمين والمتأخرين لا تجيء حمل جمل واحد وغالب هذه الكتب لم يلتزم فيها مؤلفوها الصحيح بل جمعوا فيها ما صح وغيره وينبهون على ما لم يثبث غالبا وأول من التزم الصحيح مقتصرا عليه الامام أبو نصر اسماعيل بن حماد الجوهري ولهذا سمى كتابه بالصحاح ( 1). قال أبو زكريا الخطيب التبريزي اللغوي: يقال كتاب الصحاح (بالكسر) وهو المشهور وهو جمع صحيح ويقال (بالفتح) وهو مفرد نعت كصحيح وقد جاء فعال (بفتح الفاء) لغة في فعيل كصحيح وصحاح وشحيح وشحاح وبري وبراء. وأعظم كتاب ألف في اللغة بعد عصر الصحاح كتاب المحكم والمحيط الأعظم لأبي الحسن علي بن سيده الأندلسي الضرير المتوفى سنة 458 ثم كتاب العباب للرضي الصغاني ووصل فيه الى (بكم) ثم كتاب القاموس للامام مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي شيخ شيوخ السيوطي ولم يصل واحد من هذه الثلاثة في كثرة التداول الى ما وصل إليه الصحاح ولا (22\/ ... ) نقصت رتبته ولا شهرته بوجود هذه الكتب وذلك لإلتزامه ما صح فهو في كتب اللغة نظير صحيح البخاري في كتب الحديث وليس المدار في الإعتماد على كثرة الجمع بل على شرط الصحة ( 2). قال السيد مرتضى ( 3) في تاج العروس قلت وقوله ولم يصل واحد من الثلاثة ... الخ. أي هذا بالنسبة الى زمانه فأما الان فإن القاموس بلغ في الاشتهار مبلغ اشتهار الشمس في رابعة النهار وقصر عليه اعتماد المدرسين وناط به قصوى رغبة المتحدثين وكثرت نسخه حتى إني اعدت درسه في زبيد حرسها الله تعالى على سيدنا الإمام الفقيه اللغوي رضي الدين عبد الخالق بن أبي بكر الزبيدي الحنفي متع الله بحياته وحضر ( 4) العلماء والطلبة فكان كل واحد منهم بيده نسخة.   ( 1) ينظر وفيات الأعيان: 3\/ 108 المزهر: 1\/ 97. ( 2) ينظر وفيات الأعيان: 3\/ 330 بغية الوعاة: 1\/ 274 المزهر: 1\/ 100101. ( 3) السيد مرتضى: محمد بن عبد الرزاق الحسيني لغوي نحوي محدث أصولي أديب أصله من واسط في العراق ونشأ في زبيد باليمن ت سنة 1205هـ معجم المؤلفين: 11\/ 282. ( 4) في الأصل حضرت والصواب ما أثبتناه.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3744",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الأولى: في معرفة ما روي من اللغة ولم يصح ولم يثبت",
        "content": "ثم قال السيوطي: ومع كثرة ما في القاموس من الجمع للنوادر والشوارد فقد فاتته أشياء ظفرت بها في أثناء مطالعتي لكتب اللغة حتى هممت أن أجمعها في جزء مذيلا عليه ... انتهى ( 1). قلت قد يسر الله هذا المقصد للسيد مرتضى صاحب تاج العروس فجمع ما ظفر من الزوائد عليه في مسودة لطيفة وقال سهل الله علي اتمامها وما ذلك عليه بعزيز ... انتهى. وسيأتي ذكر الكتب المؤلفة في اللغة على وجه الاستقصاء ان شاء الله تعالى في الباب الثاني.  الباب الأول: في أنواع اللغة وفيه مسائل الأولى: في معرفة ما روي من اللغة ولم يصح ولم يثبت والسبب فيه عدم اتصال سنده لسقوط راو منه أو جهالته أو عدم الوثوق بروايته لفقد شرط القبول فيه أو للشك في سماعه وأمثلة هذا النوع كثيرة منها ما في الجمهرة قال: زعموا أن الشطشاط ( 2) طائر وليس بثبت قال: وزعم قوم من أهل اللغة ان الحر يعني خلاف البرد يجمع أحارر ( 3) ولا أعرف ما صحته وكذا المحاح ( 4) بمعنى الجوع والجم بمعنى الصدف والمج والبج بمعنى فرخ الحمام ( 5). قال الأموي ( 6): المني والمذي والودي مشددات الياء والصواب إن المني وحده بالتشديد والآخران مخففان. قال ابن القوطية ( 7): ولولا حسن الظن باهل العلم لترك كثير مما حكاه ابن دريد ( 8).  الثانية: في معرفة المتواتر (23\/) والآحاد قال ابن الأنباري في لمع الأدلة: أما المتواتر فلغة القرآن وما تواتر من السنة وكلام العرب وهذا القسم دليل قطعي من أدلة النحو يفيد العلم ... انتهى أي العلم الضروري إليه ذهب الأكثرون وقيل إنه نظري وإليه ذهب الآخرون والأول أولى وزعمت طائفة قليلة أنه لا يفضي إلى علم البتة وهذا باطل والآحاد: ما تفرد بنقله بعض أهل اللغة ولم يوجد   ( 1) المزهر: 1\/ 103. ( 2) في الأصل الشطشاة والصواب ما أثبتناه عن جمهرة اللغة: 1\/ 206 والمزهر: 1\/ 103. ( 3) في الأصل أحار والصواب ما أثبتناه عن المصدرين نفسيهما: 1\/ 96 و: 1\/ 108109. ( 4) في الأصل المجاج والصواب ما أثبتناه عن جمهرة اللغة: 1\/ 102. ( 5) ينظر: جمهرة اللغة: 1\/ 92 ينظر: المزهر: 1\/ 103 - 109. ( 6) الأموي: ابو محمد عبد الله بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص لغوي إنباه الرواة: 2\/ 120. ( 7) ابن القوطية: أبو بكر بن محمد بن عمر الأندلسي أعلم أهل زمانه باللغة العربية وكان حافظا للحديث والفقه والخبر ت سنة 367هـ وفيات الأعيان: 3\/ 368369. ( 8) المزهر: 1\/ 109 - 13.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3745",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه شرط التواتر وهو دليل مأخوذ به واختلفوا في إفادته فذهب الأكثرون: الى أنه يفيد الظن وزعم بعضهم: أنه يفيد العلم وليس بصحيح لتطرق الاحتمال فيه وقيل إن اتصلت به القرائن أفاد العلم ضرورة وشرط التواتر أن يبلغ عدد النقلة الى حد لا يجوز على مثلهم الاتفاق على الكذب في لغة القرآن وما تواتر من ألسنة العرب واليه ذهب الأكثرون وذهب قوم إلى أن شرطه عدد كذا وكذا والصحيح هو الأول [سبعون] ( 1) قال: قوم من الأصوليين إنهم أقاموا الدلائل على خبر الواحد أنه حجة في الشرع ولم يقيموا الدلالة على ذلك في اللغة فكان هذا أولى ( 2). وأورد الرازي في المحصول على كل منهما اشكالات ثم أجاب عنها وقال: إن اللغة والنحو والتصريف ينقسم الى قسمين: منه متواتر والعلم الضروري حاصل بأنه كان في الأزمنة الماضية موضوعا لهذه المعاني فأنا نجد أنفسنا جازمة بأن السماء والأرض كانتا مستعملتين في زمانه (صللم) في معناهما المعروف وكذلك الماء والنار والهواء وأمثالها وكذلك لم يزل الفاعل مرفوعا والمفعول منصوبا والمضاف إليه مجرورا ثم قال: وقسم منه مظنون وهو الألفاظ الغريبة والطريق الى معرفتها الآحاد وأكثر ألفاظ القرآن ونحوه وتصريفه من القسم الأول والثاني فيه قليل جدا فلا يتمسك به في القطعيات ويتمسك به في الظنيات ... انتهى ( 3). وتابعه عليه الأرموي تاج الدين صاحب الحاصل فأورده برمته ولم يتعقب منه حرفا وتعقب الأصفهاني ( 4) في شرح المحصول بعضه والحق أن أهل اللغة والأخبار لم يهملوا البحث عن أحوال اللغات وروايتها جرحا وتعديلا بل فحصوا عن ذلك وبينوه كما بينوا ذلك في رواة الأخبار ومن طالع الكتب المؤلوفة في طبقات اللغويين والنحاة وأخبارهم وجد ذلك وقد ألف (24\/) أبو الطيب اللغوي كتاب مراتب النحويين بين فيه ذلك وميز أهل الصدق من الكذب والوضع وسيمر بك في هذا الكتاب بعض من ذلك وأمثلة ما تواتر على ألسنة الناس من زمن العرب الى اليوم وليس هو في القرآن والأسماء التي فارسيتها منسية وعربيتها محكية مستعملة كثيرة ذكرها السيوطي في المزهر ( 5).   ( 1) الزيادة من لمع الأدلة في أصول النحو لأبي البركات الأنباري: 8485 والمزهر: 1\/ 114. ( 2) لمع الأدلة: 83 - 85 المزهر: 1\/ 113114. ( 3) المزهر: 1\/ 118. ( 4) الأصفهاني: شمس الدين محمد بن محمود الأصبهاني له شرح المحصول في أصول الفقه ت سنة 678هـ كشف الظنون: 2\/ 1615. ( 5) المزهر: 1\/ 118 120121.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3746",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثالثة: في معرفة المرسل والمنقطع",
        "content": "الثالثة: في معرفة المرسل والمنقطع ( 1). قال ابن الأنباري في لمع الأدلة: المرسل هو الذي انقطع سنده نحو أن يروى ابن دريد عن أبي زيد وهو غير مقبول لأن العدالة شرط في قبول النقل وانقطاع سند النقل يوجب الجهل بالعدالة فإن من لم يذكر لا تعرف عدالته وذهب بعضهم الى قبول المرسل لأن الإرسال صدر ممن لو أسند لقبل ولم يتهم في اسناده فكذلك في ارساله وهذا اعتبار فاسد لأن المسند قد صرح فيه بإسم الناقل فأمكن الوقوف على حقيقة حاله بخلاف المرسل فبان بهذا أنه لا يلزم من قبول المسند قبول المرسل ... انتهى ( 2). مثاله ما في الجمهرة يقال: فسأت الثوب أفسؤه فسأ. إذا مددته حتى يتفزز وأخبر الأصمعي عن يونس قال: رآني أعرابي محتبيا بطيلسان فقال: علام تفسؤه وابن دريد لم يدرك الأصمعي ( 3). وعن أبي عبيدة قال: اجتمع عند يزيد بن معاوية أبو زبيد الطائي وجميل بن معمر العذري والأخطل التغلبي فقال: أيكم يصف لي الأسد صفة في غير شعر فقال: الى آخر الحكاية وهذا منقطع وأبو عبيدة لم يدرك يزيد ( 4).  الرابعة: في معرفة الأفراد ويقال له الآحاد وهو ما انفرد بروايته واحد من أهل اللغة ولم ينقله أحد غيره وحكمه القبول إن كان المتفرد به من أهل الضبط والإتقان كأبي زيد والخليل والأصمعي وأبي حاتم وأبي عبيدة وأضرابهم وشرطه أن لا يخالفه فيه من هو أكثر عددا منه ومثاله: المنشبة ( 5) المال قاله أبو زيد ولم يقله غيره والبداوة قال ثعلب: لا أعرف بالفتح إلا عن أبي زيد وحده وأمثلة ذلك كثيرة جدا في أقوال أهل اللغة ( 6). قال الأزهري: أهل اللغة اتفقوا على أن معنى سائر الباقي ولا التفات الى قول الجوهري: سائر الناس جميعهم فإنه ممن لا يقبل ما يتفرد به ... انتهى وقد انتصر له بأنه قال: الجواليقي: أن سائرا بمعنى الجميع.   ( 1) في لمع الأدلة: 90 جاء العنوان: المرسل والمجهول. ( 2) لمع الأدلة:9091. ( 3) جمهرة اللغة: 2\/ 1102 المزهر: 1\/ 125. ( 4) ينظر: المزهر: 1\/ 125 - 129 توفي أبو عبيدة سنة 209هـ وتوفي يزيد بن معاوية وهو ثاني ملوك بني أمية سنة 64هـ المعارف لابن قتيبة: 53. ( 5) في الأصل النشبة والصواب ما أثبتناه عن جمهرة اللغة: 1\/ 346. ( 6) ينظر: جمهرة اللغة: 1\/ 346 الصحاح: 6\/ 2287 المزهر: 1\/ 129130.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3747",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الخامسة: في معرفة من تقبل روايته ومن ترد",
        "content": "وقال ابن دريد: سائر الناس يقع على (25\/) معظمه وجله ( 1) ومن الأفراد هلم جرا ذكره الجوهري وأنكره ابن هشام وقال: عندي توقف في كون هذا التركيب عربيا محضا لأن أئمة اللغة المعتمد عليهم لم يتعرضوا له حتى صاحب المحكم مع كثرة استيعابه وتتبعه وإنما ذكره صاحب الصحاح وقال ابن الصلاح ( 2) إنه لا يقبل ما تفرد به ( 3).  الخامسة: في معرفة من تقبل روايته ومن ترد وفيها مسائل: الأولى: قال ابن فارس: تؤخذ اللغة سماعا من الرواة الثقات ذوي الصدق والأمانة ويتقى المظنون قال الخليل: إن النحارير ربما أدخلوا على الناس ما ليس من كلام العرب إرادة اللبس والتعنيت ( 4). وقال ابن الأنباري: يشترط أن يكون ناقل اللغة عدلا رجلا كان أو امرأة حرا كان أو عبدا كما يشترط في نقل الحديث وإن لم يكن في الفضيلة من شكله فإن كان ناقل اللغة فاسقا لم يقبل نقله ... انتهى ( 5). قلت وهذا باطل عندي بل المعتبر في النقل صدق الناقل وضبطه دون عدالته وتقواه كما حققنا ذلك في كتابنا (هداية السائل إلى أدلة المسائل) وكتابنا (منهج الوصول الى اصطلاح أحاديث الرسول) ( 6) ولا جرح في نقلة اللغة ورواة الحديث الا الكذب وسوء الحفظ. الثانية: قال ابن الأنباري: يقبل نقل العدل الواحد ولا يشترط أن يوافقه غيره في النقل وزعم بعضهم أنه لابد من نقل اثنين كالشهادة وهذا ليس بصحيح ( 7). الثالثة: قال عز الدين بن عبد السلام ( 8): اعتمد في العربية على أشعار العرب وهم كفار لبعد التدليس فيها كما اعتمد في الطب وهو في الأصل مأخوذ عن قوم كفار لذلك   ( 1) ينظر: الصحاح: 2\/ 692 ينظر: درة الغواص في أوهام الخواص للحريري:1112 المزهر: 1\/ 136. ( 2) ابن الصلاح: أبو عمر عثمان الملقب تقي الدين فقيه شافعي محدث ناقل للغة له مقدمة في علوم الحديث وله اشكالات على كتاب الوسيط في الفقه ت سنة 643هـ وفيات الأعيان:3\/ 243244. ( 3) ينظر: الفاخر لأبي طالب المفضل بن سلمة: 32 ينظر: ارتشاف الضرب من لسان العرب لأبي حيان الأندلسي: 3\/ 212 المزهر: 1\/ 136. ( 4) ينظر: العين:1\/ 59 الصاحبي في فقه اللغة: 6263 المزهر: 1\/ 137138. ( 5) لمع الأدلة: 85 المزهر: 1\/ 138. ( 6) أبجد العلوم: 278279. ( 7) لمع الأدلة: 8586 المزهر: 1\/ 138. ( 8) عز الدين بن عبد السلام: عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقي فقيه أصولي شافعي بلغ رتبة الإجتهاد ت سنة 660هـ الأعلام: 4\/ 144145.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3748",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انتهى ويؤخذ من هذا أن العربي الذي يحتج بقوله لا يشترط فيه العدالة وكذا البلوغ ولذا أخذوا عن الصبيان بخلاف راوي الأشعار واللغات ( 1). الرابعة: قال ابن الأنباري: نقل أهل الأهواء مقبول في اللغة وغيرها إلا أن يكونوا ممن يتدينون بالكذب كالخطابية ( 2) من الرافضة ( 3). الخامسة: قال ابن الأنباري: المجهول الذي لم يعرف ناقله نحو حدثني رجل عن ابن الأعرابي غير مقبول وذهب بعضهم الى قبوله وهذا ليس بصحيح وذكر في الإنصاف إنه لا يحتج بشعر لا يعرف قائله خوفا من أن يكون لمولد ( 4). السادسة: التعديل على الإبهام نحو: أخبرني الثقة هل يقبل فيه خلاف بين العلماء وقد استعمل ذلك سيبويه كثيرا (26\/ ... ) في كتابه يعني به الخليل وغيره وعن أبي زيد: كان سيبويه يأتي مجلسي فإذا سمعته يقول: وحدثني من أثق بعربيته فإنما يريدني. وكان يونس يقول: حدثني الثقة عن العرب فقيل له: من الثقة قال أبو زيد قيل له فلم لا تسميه قال: هو حي بعد ( 5). السابعة: إذا قال: أخبرني فلان وفلان وهما عدلان احتج به فإن جهل عدالة أحدهما أو قال فلان وغيره لم يحتج. (فرع) إذا سئل العربي أو الشيخ عن معنى لفظ فأجاب بالفعل لا بالقول يكفي قال عيسى بن عمر: سألت ذا الرمة عن النضناض فلم يزدني على أن حرك لسانه في فيه ... انتهى ( 6). وقال الزجاجي: سئل رؤبة عن الشنب فأراهم حبة رمان وسئل الأصمعي عن العارضين من اللحية فوضع يده على ما فوق العوارض من الأسنان ( 7).   ( 1) المزهر: 1\/ 140. ( 2) الخطابية: أصحاب أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الأسدي عزا نفسه الى جعفر الصادق فلما رأى غلوه تبرأ منه قتله صاحب المنصور بالكوفة الملل والنحل للشهرستاني: 1\/ 300301. ( 3) لمع الأدلة: 8687 المزهر: 1\/ 141. ( 4) لمع الأدلة: 9091 الإنصاف في مسائل الخلاف لأبي البركات الأنباري: 1\/ 214 المزهر: 1\/ 141. ( 5) ينظر مجالس ثعلب: 2\/ 802 المزهر: 1\/ 142143. ( 6) ينظر: الأبدال لابن السكيت: 123 ينظر جمهرة اللغة:1\/ 212 ينظر سر صناعة الإعراب لابن جني:221 المزهر: 1\/ 143144. ( 7) ينظر: خلق الإنسان لأبي اسحاق الزجاج ضمن رسائل في اللغة: 16 كتاب الأمالي لأبي علي القالي: 1\/ 120 المزهر: 1\/ 144.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3749",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "السادسة: في معرفة طرق الأخذ والتحمل",
        "content": "السادسة: في معرفة طرق الأخذ والتحمل وهي ستة: أحدها: السماع من لفظ الشيخ أو العربي أو الملقن أو الرواة الثقات وللأداء والرواية بهذه الطرق صيغ: أعلاها أن يقول أملى علي فلان أو أمل ويلي ذلك سمعت نحو: سمعت الفراء يحكي عن الكسائي ويلي ذلك أن يقول حدثني فلان أو حدثنا ويليه [أخبرني فلان وأخبرنا فلان ويليه] ( 1) قال لي فلان ويلي ذلك قال فلان بدون لي ويليه أن يقول عن فلان ومثل quot; عن quot; إن فلانا قال: وقد يستعمل في الشعر حدثنا وسمعت ونحوهما ( 2). ثانيها: القراءة على الشيخ ويقول عند الرواية: قرأت على فلان ويجوز في القراءة والتحديث تقديم المتن أو بعضه على السند وقد كانت الأئمة قديما يتصدون لقراءة أشعار العرب عليهم وروايتها ( 3). وأخرج الخطيب البغدادي عن ابن عبد الحكم قال: كان أصحاب الأدب يأتون الشافعي فيقرؤون عليه الشعر فيفسره وكان يحفظ عشرة آلاف بيت من شعر هذيل بإعرابها وغريبها ومعانيها وفي الباب روايات. ثالثها: السماع على الشيخ بقراءة غيره ويقول عند القراءة: قرئ على فلان وأنا أسمع ويستعمل في ذلك أيضا: أخبرنا قراءة عليه وأنا أسمع وأخبرني فيما قرئ عليه وأنا أسمع وقد يستعمل في ذلك حدثنا. رابعها: الإجازة وذلك في رواية الكتب والأشعار المدونة قال ابن الأنباري: الصحيح جوازها لأن النبي (صللم) كتب كتبا الى الملوك وأخبرت بها رسله ونزل ذلك منزله قوله وخطابه وكتب صحيفة الزكاة والديات ثم صار الناس يخبرون بها عنه (27\/ ... ) ولم يكن هذا إلا بطريق المناولة والإجازة فدل على جوازها وذهب قوم إلى أنها غير جائزة لأنه يقول: أخبرني ولم يوجد ذلك وهذا ليس   ( 1) زيادة يقتضيها السياق والترتيب من المزهر: 1\/ 150. ( 2) ينظر: المصدر نفسه: 1\/ 145 - 157. ( 3) ينظر: مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث: 64 المزهر: 1\/ 158 - 160.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3750",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "السابعة: معرفة المصنوع",
        "content": "بصحيح فإنه يجوز لمن كتب إليه إنسان كتابا وذكر له فيه أشياء أن يقول: أخبرني فلان في كتابه بكذا وكذا ولا يكون كاذبا فكذلك المرء ههنا ... انتهى ( 1). خامسها: الكتابة: قال ثعلب في أماليه: بعث بهذه الأبيات الي المازني وذكرها.  سادسها: الوجادة قال القالي: قال أبو بكر بن أبي الأزهر ( 2) وجدت في كتاب أبي حدثنا الزبير بن عباد ... الخ وأمثلته كثيرة ( 3).  السابعة: معرفة المصنوع قال محمد بن سلام الجمحي في أول طبقات الشعراء: في الشعر مصنوع مفتعل موضوع كثير لا خير فيه ولا حجة في غريبه ( 4) ولا غريب ( 5) يستفاد ولا مثل يضرب ولا مدح رائع ولا هجاء مقذع ولا فخر معجب ولا نسيب مستطرف وقد تداوله قوم من كتاب إلى كتاب لم يأخذوه عن أهل البادية ولم يعرضوه على العلماء وليس لأحد - إذا أجمع أهل العلم والرواية الصحيحة على إبطال شيء منه - أن يقبل من صحيفة ولا يروى عن صحفي واختلف العلماء في بعض الشعر كما اختلفت في سائر الأشياء فأما ما اتفقوا عليه فليس لأحد أن يخرج منه وللشعر صناعة وثقافة يعرفها أهل العلم كسائر اصناف العلم والصناعات منها ما تثقفه العين ومنها ما تثقفه الأذن ومنها ما تثقفه اليد ومنها ما يثقفه اللسان من ذلك: اللؤلؤ والياقوت لا يعرف بصفة ولا وزن دون المعاينة ممن يبصره ومن ذلك الجهبذة فالدينار والدرهم لا يعرف جودتهما بلون ولا مس ولا طراق ( 6) ولا جنس ولا صفة ( 7) ويعرفه الناقد عند المعاينة فيعرف بهرجها وزائفها ومنه البصر بغريب النخل والبصر بأنواع المتاع وضروبه واختلاف بلاده وتشابه لونه حتى يضاف كل صنف منها الى بلده الذي خرج منه وكذلك بصر الرقيق والدابة وحسن الصوت يعرف ذلك العلماء عند المعاينة والإستماع له بلا صفة ينتهي إليها ولا علم يوقف عليه وإن كثرة المداومة لتعين على العلم به فكذلك الشعر يعرفه أهل العلم به.   ( 1) لمع الأدلة: 92 ينظر مقدمة ابن الصلاح: 666472 المزهر: 1\/ 160 - 167. ( 2) أبو بكر بن أبي الأزهر: أديب بارع من أصحاب المبرد بغية الوعاة: 1\/ 467. ( 3) مجالس ثعلب: 1\/ 176 ينظر: مقدمة ابن الصلاح: 8687 المزهر \/ 1\/ 167. ( 4) في طبقات فحول الشعراء لابن سلام عربية: 1\/ 4. ( 5) في المصدر نفسه ولا أدب: 1\/ 5. ( 6) في المصدر نفسه ولا طراز: 1\/ 5. ( 7) في المصدر نفسه وسم: 1\/ 6.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3751",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثامنة: معرفة الفصيح",
        "content": "وقال قائل لخلف ( 1): إذا سمعت أنا بالشعر واستحسنته فلا أبالي ما قلته أنت فيه وأصحابك وأمثلة المصنوع كثيرة جدا لا تكاد تنحصر ( 2).  الثامنة: معرفة الفصيح الفصح: خلوص الشيء مما يشوبه وأصله في اللبن يقال: (28\/ ... ) فصح اللبن وأفصح فهو فصيح ومفصح إذا تعرى من الرغوة ومنه استعير فصح الرجل جادت لغته وأفصح تكلم بالعربية وقيل بالعكس والأول أصح ( 3). والمفهوم من كلام ثعلب: إن مدار الفصاحة في الكلمة على كثرة استعمال العرب لها ومثله قال القزويني في الإيضاح: ولا شك أن ذلك هو مدار الفصاحة ورأي المتأخرون من أرباب علوم البلاغة إن كل أحد لا يمكنه الاطلاع على ذلك لتقادم العهد بزمان العرب فحرروا لذلك ضابطا يعرف به ما أكثرت العرب من استعماله من غيره فقالوا: الفصاحة في المفرد: خلوصه من تنافر الحروف ومن الغرابة ومن مخالفة القياس اللغوي. فالتنافر: منه ما تكون الكلمة بسببه متناهية في الثقل على اللسان وعسر النطق بها. والغرابة: أن تكون الكلمة وحشية لا يظهر معناها فيحتاج في معرفتها الى أن ينقر عنها في كتب اللغة المبسوطة. ومخالفة القياس: كالأجلل موضع الأجل وزاد بعضهم في شروط الفصاحة: خلوصه من الكراهة في السمع بأن يمج الكلمة وينبو عن سماعها كما ينبو من سماع الأصوات المنكرة فإن اللفظ من قبيل الأصوات والأصوات منها ما تستلذ النفس بسماعه ومنها ما تكره سماعه. وبالجملة المراد بالفصيح ما كثر استعماله في ألسنة العرب والغرابة: قلة الإستعمال وإذا كانت مخالفة القياس لدليل فلا يخرج عن كونه فصيحا كما في (سرر) فإن القياس (الأسره) والتحقيق أن المخل هو قلة الاستعمال وحدها فرجعت الغرابة ومخالفة القياس الى اعتبار قلة الاستعمال والتنافر كذلك وكل ضرورة ارتكبها شاعر فقد أخرجت الكلمة عن   ( 1) خلف: خلف الأحمر مولى أبي بردة أعلم الناس بالشعر طبقات النحويين واللغويين: 161. ( 2) طبقات فحول الشعراء: 1\/ 4 - 7 المزهر: 1\/ 171 - 173. ( 3) المفردات في غريب القرآن للأصفهاني: 338 المزهر: 1\/ 184185.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3752",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصاحة وأشد ما تستوحشه تنوين (أفعل) قال الخفاجي: صرف غير المنصرف وعكسه في الضرورة مخل بالفصاحة ( 1). قال بهاء الدين ( 2): ولا تكون الكلمة مبتذلة إما لتغيير العامة لها إلى غير أصل الوضح كالصرم للقطع جعلته العامة للمحل المخصوص وإما لسخافتها في أصل الوضع والابتذال في الألفاظ وما تدل عليه ليس وصفا ذاتيا ولا عرضا لازما بل لاحقا من اللواحق المتعلقة بالاستعمال في زمان دون زمان وصقع دون صقع ( 3). والحروف إذا تقاربت مخارجها كانت أثقل على اللسان منها إذا تباعدت ولا يكاد يجئ في الكلام ثلاثة أحرف من جنس واحد في كلمة (29\/ ... ) واحدة لصعوبة ذلك على ألسنتهم وأصعبها حروف الحلق وأحسن الأبنية أن يبنوا بامتزاج الحروف المتباعدة ألا ترى أنك لا تجد بناء رباعيا مصمت الحروف لا مزاج له من حروف الذلاقة إلا بناء يجيئك بالسين وهو قليل جدا مثل عسجد وإن أكثر الحروف استعمالا عند العرب الواو والياء والهمزة وأقل ما يستعملونه على ألسنتهم لثقلها الظاء ثم الذال ثم الثاء ثم الشين ثم القاف ثم الخاء ثم العين [ثم الغين] ( 4) ثم النون ثم اللام ثم الراء ثم الباء ثم الميم فأخف هذه الحروف كلها ما استعملته العرب في أصول أبنيتهم من الزوائد لإختلاف المعنى ( 5). وفي عروس الأفراح: رتب الفصاحة متفاوتة فإن الكلمة تخف وتثقل بحسب الإنتقال من حرف الى حرف لا يلائمه قربا أو بعدا فإن كانت الكلمة ثلاثية فتراكيبها اثنا عشر فذكرها ثم قال: وأحسن التراكيب وأكثرها استعمالا ما انحدر فيه من الأعلى الى الأوسط الى الأدنى ثم ما انتقل فيه من الأوسط الى الأدنى الى الأعلى ثم من الأعلى الى الأدنى [الى الأوسط] ( 6). وأقل الجميع استعمالا ما انتقل فيه من الأدنى الى الأعلى الى الأوسط وهذا إذا لم ترجع الى ما انتقلت عنه فإن رجعت فإن كان الإنتقال من الحرف ... [الأول] ( 7) الى الحرف الثاني في انحدار من غير طفرة - والطفرة الإنتقال من الأعلى الى   ( 1) ينظر: الايضاح في علوم البلاغة للقزويني: 7 - 9 ينظر: المزهر: 1\/ 185 - 189. ( 2) بهاء الدين: العلامة أبو حامد أحمد بن علي بن عبد الكافي في تمام السبكي محدث له اليد الطولى في اللسان العربي والمعاني والبيان له عروس الأفراح في تلخيص المفتاح ت سنة 773هـ بغية الوعاة: 1\/ 342343. ( 3) المزهر: 1\/ 189 - 191. ( 4) زيادة يقاضيها السياق من جمهرة اللغة: 1\/ 46. ( 5) جمهرة اللغة: 1\/ 464950 المزهر: 1\/ 197. ( 6) زيادة يقتضيها السياق من المزهر: 1\/ 197. ( 7) زيادة يقتضيها السياق من المصدر نفسه: 1\/ 197.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3753",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "التاسعة: في معرفة الفصيح من العرب",
        "content": "الأدنى أو عسكه - كان التركيب أخف وأكثر وإلا كان أثقل وأقل استعمالا وأما ما انتقل فيه من الأدنى الى الأوسط الى الأعلى أو منه ( 1) الى الأدنى فهما سيان في الاستعمال وقد تنقل الكلمة من صيغة لأخرى أو من وزن الى آخر أو من مضي الى استقبال وبالعكس فتحسن بعد أن كانت قبيحة وبالعكس والثلاثي أحسن من الثنائي والأحادي ومن الرباعي والخماسي.  وذكر حازم القرطاجي ( 2) وغيره من شروط الفصاحة: أن تكون الكلمة متوسطة بين قلة الحروف وكثرتها والمتوسطة ثلاثة أحرف ... انتهى ( 3). وليس لكل معنى كلمتان فصيحة وغيرها بل منه ما هو كذلك وربما لا يكون للمعنى إلا كلمة واحدة فصيحة أو غير فصيحة فيضطر الى استعمالها وحيث كان للمعنى الواحد كلمتان ثلاثية ورباعية لا مرجح لإحداهما على الأخرى كان العدول الى الرباعية عدولا عن الأفصح ولم يوجد هذا في القرآن الكريم ( 4). قال الراغب: ألفاظ القرآن هو لب كلام العرب وزبدته وواسطته وكرائمه وعليها اعتماد الفقهاء (30\/ ... ) والحكماء في أحكامهم وحكمهم وإليها مفزع حذاق الشعراء والبلغاء في نظمهم ونثرهم وما عداها أو ما عدا الألفاظ المتفرعات عنها والمنتقاة ( 5) - منها هو بالاضافة إليها كالقشور والنوى بالاضافة الى أطايب الثمرة وكالحثالة والتبن بالنسبة الى لبوب الحنطه ... انتهى ( 6). وألف ثعلب كتابة الفصيح المشهور التزم فيه الفصيح والأفصح مما يجري في كلام الناس وكتبهم وسيأتي ذكر هذا الكتاب عند ذكر الكتب اللغوية وليس كل ما ترك الفصحاء استعماله بخطأ فقد يتركون استعمال الفصيح لاستغنائهم بفصيح آخر أو لعلة غير ذلك ( 7).  التاسعة: في معرفة الفصيح من العرب   ( 1) أي من الأوسط الى الأعلى الى الأدنى فهما سيان في الاستعمال. ( 2) حازم القرطاجني: حازم بن محمد بن حسن أديب له شعر وله (سراج البلغاء) في البلاغة ت سنة 684هـ الاعلام: 2\/ 163. ( 3) المزهر: 1\/ 197 - 200. ( 4) المصدر نفسه: 1\/ 200 ( 5) في المفردات في غريب القرآن المشتقات: 3. ( 6) المصدر نفسه: 3 4. ( 7) المزهر: 1\/ 201.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3754",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو الفضل: أفصح الخلق على الاطلاق سيدنا ومولانا رسول الله (صللم) حبيب رب العالمين جل وعلا قال رسول الله (صللم): quot; أنا أفصح العرب quot; رواه أصحاب الغريب ورووه أيضا بلفظ: quot; أنا أفصح من نطق بالضاد بيد أني من قريش quot; وإن تكلم في الحديث ( 1). وعن محمد بن ابراهيم التيمي: أن رجلا قال: يا رسول الله ما أفصحك! فما رأينا الذي هو أعرب منك قال: quot; حق لي فإنما أنزل القرآن علي بلسان عربي مبين quot; ( 2). وقال الخطابي: إن الله لما وضع رسوله (صللم) موضع البلاغ من وحيه ونصبه منصب البيان لدينه اختار له من اللغات أعربها ومن الألسن أفصحها وأبينها ثم أمده بجوامع الكلم ومن فصاحته أنه تكلم بألفاظ اقتضبها لم تسمع من العرب قبله ولم توجد في متقدم كلامها كقوله: مات حتف أنفه وحمى الوطيس ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين في ألفاظ عديدة تجري مجرى الأمثال وقد يدخل في هذا إحداثه الأسماء الشرعية ... انتهى ( 3). قال ابن عباس: نزل القرآن على سبع لغات منها خمس بلغة العجز من هوازن وهم خمس قبائل أو أربع منها سعد بن بكر وجشم بن بكر ونصر بن معاوية وثقيف قال أبو عبيد: أفصح هؤلاء بنو سعد بن بكر قال إسماعيل بن أبي عبيد الله: أجمع علماؤنا بكلام العرب والرواة لأشعارهم والعلماء بلغاتهم وأيامهم ومحالهم أن قريشا أفصح العرب ألسنة وأصفاهم لغة وذلك أن الله اختارهم من جميع العرب واختار منهم محمدا (صللم) فجعل قريشا سكان حرمه وولاة بيته فكانت وفود العرب من حجاجها وغيرهم يفدون الى مكة للحج ويتحاكمون الى قريش وكانت قريش مع (31\/ ... ) فصاحتها وحسن لغاتها ورقة ألسنتها وإذا أتتهم الوفود من العرب تخيروا من كلامهم وأشعارهم أحسن لغاتهم وأصفى كلامهم فاجتمع ما تخيروا من تلك اللغات الى سلائقهم التي طبعوا عليها فصاروا بذلك أفصح العرب. ألا ترى إنك لا تجد في كلامهم عنعنة تميم ولا عجرفة قيس ولا كشكشة أسد ولا كسكسة ربيعة. قال أبو عمرو بن العلاء: أفصح العرب عليا هوازن وسفلى تميم وكان ابن مسعود يستحب أن يكون الذين يكتبون المصاحف من مضر وقال عمر: لا يملين في مصاحفنا إلا   ( 1) غريب الحديث لأبي عبيد: 1\/ 140 والغريبين للهروي أحمد بن محمد:1\/ 231 والفائق في غريب الحديث للزمخشري: 1\/ 141 النهاية في غريب الحديث والأثر: 1\/ 171. ( 2) تفسير ابن كثير: 3\/ 347 في سورة الشعراء. ( 3) المزهر: 1\/ 209.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3755",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غلمان قريش وثقيف وقال عثمان: اجعلوا المملي من هذيل والكاتب من ثقيف قال أبو عبيدة: فهذا ماجاء في لغات مضر وقد جاءت لغات لأهل اليمن في القرآن معروفة ( 1). وقال ثعلب: ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم وتلتلة بهراء وكسكسة ربيعة وكشكشة هوازن وأسد وتضجع قيس ( 2) وعجرفية ضبة وقيس وكسر أسد وقيس وفسر تلتلة بهراء بكسر أوائل الأفعال المضارعة ( 3). وقال أبو نصر الفارابي: كانت قريش أجود العرب انتقادا للأفصح من الألفاظ وأسهلها على اللسان عند النطق وأحسنها مسموعا وأبينها ابانة عما في النفس والذين عنهم نقلت اللغة العربية وبهم اقتدي وعنهم أخذ اللسان العربي من بين قبائل العرب هم: قيس وتميم وأسد فإن هؤلاء هم الذين عنهم أكثر ما أخذ ومعظمة وعليهم اتكل في الغريب وفي الاعراب والتصريف ثم هذيل وبعض كنانة وبعض الطائيين ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر قبائلهم وبالجملة فإنه لم يؤخذ عن حضري قط ولا عن سكان البراري ممن كان يسكن أطراف بلادهم المجاورة لسائر الأمم الذين حولهم فإنه لم يؤخذ لا من لخم ولا من جذام لمجاورتهم أهل مصر والقبط ولا من قضاعة وغسان وإياد لمجاورتهم أهل الشام وأكثرهم نصارى يقرؤون بالعبرانية ولا من تغلب واليمن فإنهم كانوا بالجزيرة مجاورين لليونان ولا من بكر لمجاورتهم للقبط والفرس ولا من عبد القيس وأزد عمان لأنهم كانوا بالبحرين مخالطين للهند والفرس ولا من أهل اليمن لمخالطتهم للهند والحبشة ولا من بني حنيفة وسكان اليمامة ولا من ثقيف وأهل الطائف لمخالطتهم تجار اليمن المقيمين عندهم ولا من حاضرة الحجاز لأن الذين نقلوا اللغة صادفوهم حين ابتدأوا ينقلون لغة العرب (32\/ ... ) قد خالطوا غيرهم من الأمم وفسدت ألسنتهم والذي نقل اللغة واللسان العربي عن هؤلاء وأثبتها في كتاب فصيرها علما وصناعة هم أهل البصرة والكوفة فقط من بين أمصار العرب ... انتهى ( 4). ورتب الفصيح متفاوتة ففيها فصيح وأفصح كالبر أفصح من القمح والحنطة وانصبه المرض أعلى من نصبه واللغوب أفصح من اللغب والحبر (بالكسر) أفصح من الحبر (بالفتح) وضربة لازب أفصح من لازم.   ( 1) الصاحبي في فقه اللغة: 52535758 ينظر: درة الخواص: 151152 المزهر: 1\/ 210211. ( 2) في الأصل قريش والصواب ما أثبتناه عن مجالس ثعلب: 1\/ 100 والخطأ قد ورد في المزهر أيضا. ( 3) مجالس ثعلب: 1\/ 100101 ينظر: الصاحبي في فقه اللغة: 5758 ينظر: سر صناعة الاعراب: 1\/ 234 المزهر: 1\/ 211. ( 4) المزهر: 1\/ 211212.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3756",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "العاشرة: معرفة الضعيف والمنكر والمتروك من اللغات",
        "content": "قال ابن خالويه: قد أجمع الناس جميعا: إن اللغة إذا وردت في القرآن فهي أفصح مما في غير القرآن لا خلاف في ذلك ( 1).  العاشرة: معرفة الضعيف والمنكر والمتروك من اللغات. فالضعيف: ما انحط عن درجة الفصيح والمنكر أضعف منه وأقل استعمالا بحيث أنكره بعض أئمة اللغة ولم يعرفه والمتروك: ما كان قديما من اللغات ثم ترك واستعمل غيره وأمثلة ذلك كثيرة في كتب اللغة كأنبذ نبيذا لغة ضعيفة في نبذ وانتقع لونه لغة ضعيفة في امتقع وتمندل بالمنديل ضعيفة في تندل وواخاه في آخاه والامتحاء في الامحاء والأمات في الأمهات ومن أمثلة المنكر بلق الدابة وهذا لا يعرف في أصل اللغة وجرعت الماء بالفتح لغة أنكرها الأصمعي والمعروف بالكسر ( 2) والمتروك كمضنى كلام قديم قد ترك وكان أمضنى هو المستعمل وجفأت القدر ولا تقل أجفأتها ( 3).  الحادية عشرة: معرفة الرديء المذموم من اللغات وهو أقبح اللغات وأنزلها درجة ومن ذلك الكشكشة وهي في ربيعة ومضر يجعلون بعد كاف الخطاب في المؤنث شينا كرأيتكش وعليكش وبكش والكسكسة يجعلون بعد الكاف أو مكانها في المذكر سينا على ما تقدم والعنعنة وهي في كثير من العرب في لغة قيس وتميم كعنك في إنك وعسلم في أسلم وعذن في أذن. والفحفحة في لغة هذيل وهي جعل الحاء عينا والوكم في لغة ربيعة وهم قوم من كلب يقولون: عليكم وبكم حيث كان قبل الكاف ياء أو كسرة والوهم في لغة كلب كمنهم وعنهم وان لم يكن قبل الهاء ياء ولا كسرة. والعجعجة في لغة قضاعة يجعلون الياء المشددة جيما كتميمج في تميمي والاستنطاء في لغة سعد بن بكر وهذيل والأزد وقيس والأنصار بجعل العين الساكنة نونا (33\/) إذا جاورت الطاء كأنطي في أعطى والوتم في لغة اليمن بجعل السين تاء كالنات في الناس والشنشنة بجعل الكاف شينا كلبيش اللهم لبيش أي لبيك ومن العرب من يجعل الكاف جيما كالجعبة يريد الكعبة ( 4).   ( 1) ينظر: الصحاح: 2\/ 2608 1\/ 219 المزهر: 1\/ 212213. ( 2) ينظر: ديوان الأدب: 2\/ 411 460 ينظر: الإبدال والمعاقبة والنظائر: للزجاجي: 100 ينظر: الصحاح: 3\/ 1195 ينظر: المزهر: 1\/ 214215. ( 3) ينظر: الصحاح: 1\/ 41 ينظر: المزهر: 1\/ 218219. ( 4) ينظر: غريب الحديث: 4\/ 406448 ينظر: مجالس ثعلب: 1\/ 101 ينظر: فقه اللغة وأسرار العربية للثعالبي: 73 ينظر: درة الغواص: 151.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3757",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثانية عشرة: معرفة المطرد والشاذ",
        "content": "الثانية عشرة: معرفة المطرد والشاذ أصل مواضع (ط ر د) في كلامهم التتابع والاستمرار وأصل موضع (ش ذ ذ) التفرق والتفرد وهذا أصل هذين في اللغة ثم قيل ذلك من الكلام والأصوات فجعل أهل علم العرب ما استمر في الكلام في الاعراب وغيره من مواضع الصناعة مطردا وجعلوا ما فارق ما عليه بقيه بابه وانفرد من ذلك الى غيره شاذا حملا لهذين الموضعين على أحكام غيرهما وهما على أربعة أضرب: مطرد في القياس والاستعمال جميعا وهذا هو الغاية المطلوبة نحو قام زيد وضربت عمرا ومررت بسعد ومطرد في القياس شاذ في الاستعمال وذلك نحو الماضي من يذر ويدع ومطرد في الاستعمال شاذ في القياس كاستصوبت الشيء ولا يقال استصبت ومنه استحوذ واغيلت المرأة واستنوق الجمل والشاذ في القياس والاستعمال جميعا وهو كتتميم مفعول مما عينه واو أو ياء نحو ثوب مصوون ومسك مدووف وفرس مقوود ورجل معوود من مرضه وكل ذلك شاذ فيهما فلا يسوغ القياس عليه ولا رد غيره اليه وللشاذ في القياس المطرد في الاستعمال أمثلة ذكرها السيوطي في المزهر ( 1).  الثالثة عشرة: معرفة الحوشي والغرائب والشواذ والنوادر وهذه الألفاظ متقاربة وكلها خلاف الفصيح وحوشي الكلام وحشيه وغريبه قال ابن رشيق: هومن الكلام ما نفر عنه السمع وإذا كانت اللفظة خشنة ( 2) مستغربة لا يعلمها إلا العالم المبرز والاعرابي القح فتلك وحشية ( 3). والغرائب جمع غريبه وهي بمعنى الحوشي والشوارد جمع شاردة وهي أيضا بمعناها وقد قابل بها صاحب القاموس الفصيح حيث قال مشتملا على الفصيح والشوارد والنوادر جمع نادرة. وقد ألف الأقدمون كتبا في النوادر كنوادر أبي زيد ونوادر ابن الأعرابي ونوادر أبي عمرو الشيباني وغيرهم وفي آخر الجمهرة أبواب معقودة (34\/ ... ) للنوادر وفي الغريب المصنف لأبي عبيد باب لنوادر الأسماء والأفعال وألف الصغاني كتابا لطيفا في شوارد اللغة ومن عبارات العلماء المستعملة في ذلك النادرة وهي بمعنى الشوارد ( 4).   ( 1) الخصائص: 1\/ 96 - 97 ينظر: المزهر: 1\/ 226227. ( 2) في الأصل حسنة والصواب ما أثبتناه عن العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده لابن رشيق القيرواني: 2\/ 265. ( 3) العمدة: 2\/ 265266 المزهر: 1\/ 233234. ( 4) ينظر: الفهرست: 8855 المزهر: 1\/ 234.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3758",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الرابعة عشرة: معرفة المستعمل والمهمل",
        "content": "من نوادر الأسماء البرت: الرجل الذليل والحرش: الأثر والعيقة: ساحل البحر والصمادح: الخالص من كل شيء ومن نوادر الأفعال: متعت بالشيء أي ذهبت وتشاول القوم: أي تناول بعضهم بعضا عند القتال وأكب لوجهه أي سقط وكبه الله ولببت يا رجل أي صرت ذا لب وهو نادر لا نظير له في المضاعف وطاف الخيال يطوف ومن الشوارد الأجيار جمع جيران ومن الغرائب الخازباز السنور والوطب وعاء اللبن وأبوال البغال: السراب والجود: الجوع ( 1).  الرابعة عشرة: معرفة المستعمل والمهمل والمهمل على ضربين: ضرب لا يجوز ائتلاف حروفه في كلام العرب البتة وذلك كجيم تؤلف مع كاف أو كاف تقدم على جيم وكعين مع غين أو حاء مع هاء أو غين فهذا وما أشبهه لا يأتلف والآخر: ما يجوز تألف حروفه لكن العرب لم تقل عليه كعضخ فهذا ما يجوز تألفه وليس بالنافر ألا تراهم قد قالوا خضع لكن العرب لم تقل عضخ وأهل اللغة لم يذكروا المهمل في أقسام الكلام وإنما ذكروا في الأبنية المهملة التي لم تقل عليها العرب ( 2). قال ابن جني: أما إهمال ما أهمل مما تحتمله قسمة التركيب في بعض الأصول المتصورة أو المستعملة فأكثره متروك للاستثقال وبقية ملحقة به ومقفاة على إثره نحو سص وصص وطت وتط لنفور الحس عنه والمشقة على النفس لتكلفه وكذلك قج وجق وكق وقك وكج وجك وكذلك حروف الحلق هي من الائتلاف أبعد لتقارب مخارجها عن معظم الحروف أعني حروف الفم وبسط ابن جني في بيان ذلك ( 3).  الخامسة عشرة: معرفة المفاريد قال ابن جني: المسموع الفرد هل يقبل ويحتج به له أحوال: أحدها: أن يكون فردا بمعنى إنه لا نظير له في الألفاظ المسموعة مع إطباق العرب على النطق به فهذا يقبل ويحتج به ويقاس عليه إجماعا كما قيس على قولهم شنوءة شنئى مع أنه لم يسمع غيره لأنه لم يسمع ما يخالفه وأطبقوا على النطق به.   ( 1) ينظر: جمهرة اللغة: 1\/ 288 289 362 3\/ 722 ينظر: مجمل اللغة لابن فارس: 1\/ 202 ينظر: العباب الزاخر واللباب الفاخر للصغاني مادة طاف (حرف الفاء): 404 ينظر: المزهر: ... 1\/ 136 - 139. ( 2) الصاحبي في فقه اللغة: 82 المزهر: 1\/ 240. ( 3) ينظر: سر صناعة الاعراب: 1\/ 24 المزهر: 1\/ 240241.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3759",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "السادسة عشرة: معرفة مختلف اللغة",
        "content": "الثاني: أن يكون فردا بمعنى أن المتكلم به من العرب واحد ويخالف ما عليه الجمهور فينظر في حال هذا المنفرد به فإن كان (35\/) فصيحا في جميع ما عدا ذلك القدر الذي انفرد به وكان ما أورده مما يقبله القياس إلا أنه لم يرد به استعمال الا من جهة ذلك الإنسان فإن الأولى في ذلك أن يحسن الظن به ولا يحمل على فساده ( 1). الثالث: أن ينفرد به المتكلم ولا يسمع من غيره إلا ما يوافقه ولا ما يخالفه والقول فيه أنه يجب قبوله إذا ثبتت فصاحته كالسب في لغة هذيل: الحبل ( 2) والرحم: الرحمة وابن أجلى في معنى ابن جلا والحوصلاء بمعنى: الحوصلة والكتر بمعنى السنام والشمل بالتحريك في الشمل بالتسكين والكراض بمعنى حلق الرحم ( 3).  السادسة عشرة: معرفة مختلف اللغة وهي من وجود أحدها: الاختلاف في الحركات نحو نستعين (بفتح النون وكسرها) الأول: لغة قريش والثاني لغة أسد وغيرهم ( 4) والإختلاف في الحركة والسكون نحو معكم ومعكم وفي إبدال الحروف: أولئك وأولالك وإن زيدا وعن زيدا. وفي التقديم والتأخير نحو: صاعقة وصاقعة وفي الحذف والإثبات نحو: استحييت واستحيت وصددت وأصددت وفي الحرف الصحيح يبدل حرفا معتلا نحو أما زيد وأيما زيد. وفي الإمالة والتفخيم مثل قضى ورمى وفي التذكير والتأنيث نحو: هذه البقر وهذه النخل ( 5) وفي الإدغام نحو: مهتدون ومهدون وفي الاعراب نحو: ما زيد قائم وقائما وأن هذين وهذان وفي صورة الجمع نحو أسرى وأسارى وفي الوقف على هاء التأنيث نحو: هذه أمه وهذه أمت ( 6). قال ابن جني: اللغات على اختلافها كلها حجة الا ترى أن لغة الحجاز في إعمال (ما) ولغة تميم في تركه كل منها يقبله القياس فليس لك أن ترد احدى اللغتين بصاحبتها   ( 1) ينظر: الخصائص: 1\/ 115 المزهر: 1\/ 248. ( 2) ينظر: لسان العرب: 2\/ 79 مادة (سبب). ( 3) ينظر: جمهرة اللغة: 2\/ 1000 1044 1178 ينظر: الصحاح: 2\/ 751 5\/ 1739 ينظر كتاب الآمالي: 2\/ 253 ينظر: المزهر: 1\/ 248250 - 253. ( 4) في الصاحبي في فقه اللغة مفتوحة في لغة قيس وأسد وغيرهم يقولونها بكسر النون:48. ( 5) وهذا البقر وهذا النخل الوجه الاخر لم يذكره. ( 6) الصاخبي في فقه اللغة: 2048 - 50 ينظر: المزهر: 1\/ 255 - 257.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3760",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "السابعة عشرة: معرفة تداخل اللغات",
        "content": "لأنها ليست أحق بذلك من الأخرى لكن غاية مالك في ذلك أن تتخير احداهما. فتقويها على أختها وتعتقد أن أقوى القياسين أقبل لها وأشد أنسا بها فأما رد احداهما بالاخرى فلا ألا ترى الى قوله (صللم): quot; نزل القرآن بسبع لغات كلها شاف كاف quot; ( 1) هذا إذا كانت اللغتان في القياس سواء أو متقاربتين فإن قلت إحداهما جدا وكثرت الأخرى جدا أخذت بأوسعهما رواية وأقواهما قياسا ومع ذلك لو استعمله إنسان لم يكن مخطئا لكلام العرب فان الناطق على قياس لغة من لغات العرب مصيب غير مخطئ لكنه مخطئ لأجود اللغتين فإن احتاج لذلك في شعر أو سجع فإنه غير ملوم (36\/ ... ) ولا منكر عليه ... انتهى  قال ابو حيان ( 2): كل ما كان لغة لقبيلة قيس عليه ( 3).  السابعة عشرة: معرفة تداخل اللغات اذا اجتمع في الكلام الفصيح لغتان فصاعدا كقوله: وأشرب الماء ما بي نحوه عطش ... إلا لأن عيونه سال واديها ( 4) فقال: نحوه بالإشباع وعيونه بالإسكان جاز للحاجة إليه في أوزان أشعار العرب وسعة تصرف أقوالها وهذا إذا كانت اللفظتان في كلامه متساويتين في الاستعمال كثرتهما واحدة ويجوز أن تكون [لغته] ( 5) في الأصل إحداهما ثم إنه استفاد الأخرى من قبيلة أخرى وطال بها عهده وكثر استعماله لها فلحقت - لطول المدة واتساع الاستعمال - بلغته الأولى وإذا كانت إحدى اللفظتين أكثر في كلامه من الأخرى فالكثيرة هي الأولى الأصلية. قال الفراء وغيره من أهل العربية: فعل يفعل لا يجيء في الكلام إلا في هذين الحرفين: مت تموت في المعتل ودمت تدوم وفي السالم فضل يفضل أخذوا من لغة من قال يفضل وأخذوا يموت من لغة من قال يفضل ولا ينكر أن يؤخذ بعض اللغات من بعض ( 6).   ( 1) غريب الحديث: 3\/ 159 جامع البيان في تفسير القرآن للطبري: 1\/ 15. ( 2) أبو حيان الأندلسي: محمد بن يوسف بن علي الامام (أثير الدين) نحوي لغوي مفسر محدث مقرئ مؤرخ وأديب له التذييل والتكميل في شرح التسهيل ت سنة 745هـ بغية الوعاة: 1\/ 280 - 285 ( 3) ينظر: الخصائص: 1\/ 10 - 12 المزهر: 1\/ 258. ( 4) في الخصائص: 1\/ 371 رواه قطرب المزهر: 1\/ 262. ( 5) زيادة يقتضيها السياق من المصدرين نفسيهما: 1\/ 371 372 و: 1\/ 262. ( 6) ينظر المصدران نفسهما: 1\/ 371 - 378 و: 1\/ 262 - 265.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3761",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثامنة عشرة: معرفة توافق اللغات",
        "content": "الثامنة عشرة: معرفة توافق اللغات قال الجمهور: ليس في كتاب الله سبحانه - شيء بغير لغة العرب كقوله تعالى: إنا جعلناه قرآنا عربيا ( 1) وقوله: بلسان عربي مبين ( 2) وادعى ناس إن في القرآن ما ليس بلغة العرب حتى ذكروا لغة الروم والقبط والنبط. قال أبو عبيدة: ومن زعم ذلك فقد أكبر القول بل قد يوافق اللفظ اللفظ ويقاربه ومعناهما واحد وأحدهما بالعربية والآخر بالفارسية أو غيرها فمن ذلك quot; الإستبرق quot; ( 3): وهو الغليظ من الديباج وهو استبره بالفارسية أو غيرها وأهل مكة يسمون المسح الذي يجعل فيه أصحاب الطعام البر: البلاس وهو بالفارسية بلاس فأمالوها وأعربوها فقاربت الفارسية العربية في اللفظ [والمعنى] ( 4) ثم ذكروا الألفاظ كالبالغاء ( 5). والدست والدشت والخيم والسخت وقال: كله من لغات العرب وإن وافقه في لفظه ومعناه شيء من غير لغاتهم قال ابن فارس هذا كما قاله أبو عبيدة ( 6) قال الرازي وأتباعه: ما وقع في القرآن من نحو quot; المشكاة quot; ( 7) و quot; القسطاس quot; ( 8) و quot; الإستبرق quot; و quot; السجيل quot; ( 9) لا نسلم إنها غير عربية بل غايته إن وضع العرب فيها وافق لغة أخرى كالصابون وquot; التنور quot; ( 10) فإن اللغات فيها متفقة والفرق بين هذا النوع وبين (37\/ ... ) المعرب أن المعرب له اسم في لغة العرب والأعجمي الذي استعملوه بخلاف هذا ( 11).  التاسعة عشرة: معرفة المعرب   ( 1) الزخرف \/ 3 ( 2) الشعراء \/ 195. ( 3) الكهف \/ 31 الدخان \/ 53 الدهر: 21. ( 4) زيادة يقتضيها السياق عن الصاحبي في فقه اللغة: 59. ( 5) الأصل الباقلاء والصواب ما اثبتناه عن المصدر نفسه: 5960. ( 6) الصاحبي في فقه اللغة: 5960 المعرب: 51536 المزهر: 1\/ 266. ( 7) النور \/ 35. ( 8) الاسراء \/ 35 الشعراء \/ 182. ( 9) هود \/ 82 الحجر \/ 74 الفيل \/ 4. ( 10) هود \/ 40 المؤمنون \/ 27. ( 11) المزهر: 1\/ 266267.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3762",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لمعان في غير لغتها قال الجوهري: تعريب الإسم الأعجمي أن تتفوه به العرب على منهاجها تقول: عربته العرب وأعربته أيضا. قال أبو عبيد: أما لغات العجم في القرآن فإن الناس اختلفوا فيها فروي أنهم قالوا في أحرف كثيرة إنها بلغات العجم منها قوله: quot;طهquot; ( 1) وquot; اليم quot; ( 2) و quot; الطور quot; ( 3) وquot; الربانيون quot; ( 4) فيقال: إنها بالسريانية  و quot; الصراط quot; ( 5) quot;القسطاس quot; والفردوس ( 6) يقال إنها بالرومية وquot; مشكاة quot; و quot; كفلين quot; ( 7) يقال: إنهما بالحبشية و هيت لك ( 8) يقال: إنها بالحورانية فهذا قول أهل العلم من الفقهاء وزعم أهل العربية أن القرآن ليس فيه من كلام العجم شيء لقوله تعالى قرآنا عربيا ( 9) بلسان عربي مبين ( 10). قال أبو عبيد: والصواب عندي مذهب فيه تصديق القولين جميعا وذلك أن هذه الحروف أصولها أعجمية كما قال الفقهاء إلا أنها سقطت الى العرب فأعربتها بألسنتها وحولتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها فصارت عربية ثم نزل القرآن وقد اختلطت هذه الحروف بكلام العرب فمن قال: إنها عربية فهو صادق ومن قال: عجمية فهو صادق ... انتهى. وذكر الجواليقي مثله وقال: فهي عجمية باعتبار الأصل عربية باعتبار الحال ويطلق على المعرب دخيل وكثيرا ما يقع ذلك في كتاب العين والجمهرة وغيرهما ( 11).   ( 1) طه \/ 1. ( 2) الأعراف \/ 136 طه \/ 39 78 97 القصص \/ 740. ( 3) البقرة \/ 63193 النساء \/ 154 مريم \/ 52 طه \/ 80. ( 4) المائدة \/ 4463 آل عمران \/ 79. ( 5) الفاتحة \/ 67 البقرة \/ 142213 آل عمران \/ 101 ومواضع أخرى كثيرة. ( 6) الكهف \/ 107 المؤمنون \/ 11. ( 7) الحديد \/ 28. ( 8) يوسف \/ 23. ( 9) الزخرف \/ 3. ( 10) الشعراء \/ 195. ( 11) ينظر: الخصائص: 1\/ 357 الصاحبي في فقه اللغة:6061 ينظر: الصحاح: 1\/ 179 ينظر: المعرب: 5 ينظر: البحر المحيط: 2\/ 172 - 174 المزهر: 1\/ 268269 ينظر: الاتقان: 1\/ 288.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3763",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "العشرون: معرفة الألفاظ الإسلامية",
        "content": "وقال الإمام العلامة الرباني القاضي محمد بن علي الشوكاني (رح) في إرشاد الفحول: في بحث المعرب هل هو موجود في القرآن أم لا والمراد به ما كان موضوعا لمعنى عند غير العرب ثم استعملته العرب في ذلك المعنى كاسماعيل وإبراهيم وإسحاق ويعقوب ونحوها ومثل هذا لا ينبغي أن يقع فيه خلاف والعجب ممن نفاه وقد حكى ابن الحاجب وشراح كتابه: النفي لوجوده عن الأكثرين ولم يتمسكوا بشيء سوى تجويز أن يكون ما وجد في القرآن من العرب مما اتفق فيه اللغتان: العربية والعجمية وما أبعد هذا التجويز ولو كان يقوم بمثله الحجة في مواطن الخلاف لقال من شاء ما شاء لمجرد التجويز وتطرق المبطلون الى دفع الأدلة الصحيحة بمجرد الاحتمالات البعيدة واللازم باطل بالاجماع فالملزوم مثله. وقد أجمع أهل (38\/ ... ) العربية على أن العجمة علة من العلل المانعة للصرف في كثير من الأسماء الموجودة في القرآن فلو كان لذلك التجويز البعيد تأثير لما وقع منهم هذا الاجماع وقد استدل للنافين بأنه لو وجد فيه ما ليس بعربي لزم أن لا يكون كله عربيا وقد قدمنا الجواب عن هذا. وبالجملة فلم يأت الأكثرون بشيء يصلح للإستدلال به في محل النزاع وفي القرآن من اللغات الرومية والهندية والفارسية والسريانية ما لا يجحده جاحد ولا يخالف فيه مخالف حتى قال بعض السلف: إن في القرآن من كل لغة من اللغات ومن أراد الوقوف على الحقيقة فليبحث كتب التفسير في مثل المشكاة والاستبرق والسجيل والقسطاس وquot;الياقوتquot; ( 1) و quot; أباريق quot; ( 2) والتنور انتهى كلامه (رحم) ( 3). وهذا هو الصواب الذي لا يخالطه خطأ ولا ينافي ورود العجمة في القرآن كونه عربيا لأن أكثر القرآن عربي وللأكثر حكم الكل لدى العقل والنقل فليعلم وقد بسط في المزهر في بيان العجمة ووجوهها وطرق الابدال والقلب لا نطول الكلام بذكرها وعقد فصلا في المعرب الذي له اسم في لغة العرب وفي ألفاظ شك في إنها عربية أو معربة وحكم الاشتقاق من المعرب ( 4).  العشرون: معرفة الألفاظ الإسلامية   ( 1) الرحمن \/ 58. ( 2) الواقعة \/ 18. ( 3) إرشاد الفحول: 32. ( 4) ينظر: المزهر: 1\/ 270 - 294.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3764",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانت العرب في جاهليتها على إرث من إرث آبائهم في لغاتهم وآدابهم ونسائكهم وقرابينهم فلما جاء الإسلام حالت أحوال ونسخت ديانات وأبطلت أمور ونقلت من اللغة ألفاظ عن مواضع الى مواضع أخر بزيادات زيدت وشرائع شرعت وشرائط شرطت فعفى الآخر الأول فكان مما جاء في الاسلام ذكر المؤمن والمسلم والكافر والمنافق. وأن العرب إنما عرفت المؤمن من الأمان والإيمان هو التصديق ثم زادت الشريعة شرائط وأوصافا بها سمي المؤمن بالإطلاق مؤمنا وكذلك الإسلام والمسلم إنما عرفت منه إسلام الشيء ثم جاء في الشرع من أوصافه ما جاء وكذلك كانت لا تعرف من الكفر الا الغطاء والستر فأما المنافق فاسم جاء به الاسلام لقوم أبطنوا غير ما أظهروه وكان الأصل من نافقاء اليربوع ولم يعرفوا في الفسق إلا قولهم: فسقت الرطبة اذا خرجت من قشرها وجاء الشرع بأن الفسق الإفحاش في الخروج عن طاعة الله. ومما جاء في الشرع: الصلاة: (39\/) والصوم والحج والزكاة فإن أصلها في لغتهم الدعاء والامساك والقصد والنمو وزاد الشرع فيها ما زاد وعلى هذا سائر أبواب الفقه فالوجه في هذا إذا سئل الانسان عنه أن يقول فيه اسمان: لغوي وشرعي ويذكر ما كانت العرب تعرفه ثم ما جاء الاسلام به وكذلك سائر العلوم كالنحو والعروض والشعر كل ذلك له اسمان: لغوي وصناعي قاله ابن فارس. وقد كانت حدثت في صدر الاسلام أسماء وذلك قولهم لمن أدرك الاسلام من أهل الجاهلية مخضرم ومن الأسماء التي كانت فزالت بزوال معانيها قولهم المرباع ( 1) والنشيطة ( 2) والفضول ( 3) وزال اسم الصفي ( 4) لما توفي (صللم) ومما ترك أيضا: الاتاوة والمكس والحلوان وقولهم: أنعم صباحا وأنعم ظلاما وأبيت اللعن وقول المملوك لمالكه: ربي وتسمية من لم يحج صرورة وللابل التي تساق في الصداق: النوافج ومما كره في الاسلام من الألفاظ قول القائل: خبثت نفسي واستأثر الله بفلان وحجرا محجورا ( 5). والصحيح في الأسماء أن رسول الله (صللم) نقلها من اللغة الى الشرع ولا تخرج بهذا النقل عن أحد قسمي كلام العرب وهو المجاز وكذلك كل ما استحدثه أهل العلوم والصناعات من الأسامي كأهل العروض والنحو والصرف والفقه وتسميتهم النقض والمنع والكسر والقلب وغير ذلك والرفع والنصب والخفض والمديد والطويل   ( 1) المرباع: ربع الغنيمة وهو ما يأخذه الرئيس لسان العرب مادة (ربع) 1\/ 1109. ( 2) النشيطة ما أنشطه الرئيس قبل قسم الغنيمة نظام الغريب: 237 لسان العرب مادة (ربع): 1\/ 1109. ( 3) الفضول: ما عجز أن يقسم لقلته وخص به لسان العرب مادة (ربع): 1\/ 1109. ( 4) الصفي: ما يصطفيه الرئيس لسان العرب مادة (ربع): 1\/ 1109. ( 5) الصاحبي في فقه اللغة: 78 - 81 90 - 93 المزهر: 1\/ 294 - 298.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3765",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الحادية والعشرون: معرفة المولد",
        "content": "وصاحب الشرع إذا أتى بهذه الغرائب التي اشتملت الشريعة عليها من علوم حار الأولون والآخرون في معرفتها مما لم يخطر ببال العرب فلابد من أسامي تدل على تلك المعاني وصحح القول بالنقل الشيخ أبو اسحاق الشيرازي والكيا. وقال الرازي وأتباعه: وقع النقل من الشارع في الأسماء دون الأفعال والحروف فلم يوجد النقل فيهما بطريق الأصالة بالإستقراء بل بطريق التبعية فإن الصلاة تستلزم صلى ولم يوجد النقل في الأسماء المترادفة لأنها على خلاف الأصل فتتقدر بقدر الحاجة وقال الصفي الهندي ( 1): بل وجد فيها في الفرض والواجب والتزويج والانكاح ( 2).  الحادية والعشرون: معرفة المولد وهو ما أحدثه المولدون الذين لا يحتج بألفاظهم والفرق بينه وبين المصنوع أن المصنوع يورده صاحبه على أنه عربي فصيح وهذا بخلافه. وقال الزبيدي: المولد من الكلام المحدث وقال الفارابي: هذه عربية وهذه مولدة كالحسبان الذي ترمى به السهام (40\/ ... ) الصغار والنحرير وأيام العجوز والقاقزة وهي إناء الشراب والقحبة والطنز والبرجاس وهذا مجانس لهذا والمجانسة والتجنيس والمهبوت وأخ والكابوس والماش والعفص والفطرة: موضع صدقة الفطر وأجمع أهل اللغة على أن التشويش لا أصل له في العربية وأنه مولد وخطئ الليث فيه والطفيلي لغة محدثة لا توجد في العتيق من كلام العرب كان رجل بالكوفة يقال له طفيل يأتي الولائم من غير أن يدعى إليها فنسب إليه والزبون للغبي مولدة ليست من كلام أهل البادية ( 3). قال الزبيدي: بس بمعنى حسب غير عربية وفي القاموس: الكس للحر ليس هو من كلامهم إنما هو مولد وقيل إنه عربي ورجحه أبو حيان وقيل معرب وهو رأي الجمهور ( 4). قال ابن خالويه: العامة تقول: النقل بالضم للذي يتنقل به على الشراب وإنما هو النقل بالفتح ( 5).   ( 1) الصفي الهندي: الشيخ صفي الدين الهندي الأموي المتكلم على مذهب الآشعري وهو أعلم الناس بمذهبه له النهاية في أصول الفقه والفائق فيه ت سنة 715هـ أبجد العلوم: 1\/ 120121. ( 2) المزهر:: 1\/ 298299. ( 3) ينظر: فصيح ثعلب: 92 جمهرة اللغة: 1\/ 2772572\/ 1206 ديوان الأدب: 2\/ 16 ينظر: الصحاح: 1\/ 198 3\/ 883 915 1020 1045 2\/ 908 5\/ 1752 ينظر: المعرب:273328 ينظر: المزهر: 1\/ 304 - 308. ( 4) ينظر: القاموس: 2\/ 198344 ينظر: المزهر: 1\/ 309310. ( 5) ينظر: الصحاح: 5\/ 1834 المزهر: 1\/ 320 لم أجده في كتاب ليس في كلام العرب لابن خالويه الجزء المطبوع منه.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3766",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثانية والعشرون: معرفة خصائص اللغة",
        "content": "وقال الموفق البغدادي: اللحن يتولد في النواحي والأمم بحسب العادات والسيرة ومنه قول المتكلمين: المحسوسات والصواب: المحسات من أحسست الشيء أدركته وقولهم: ذاتي والصفات الذاتية مخالف للأوضاع العربية لأن النسبة الى ذات ذووي ( 1) وفي هذا النوع وما يقاربه ألفنا كتاب (لف القماط لتصحيح بعض ما استعملته العامة من الأغلاط).  الثانية والعشرون: معرفة خصائص اللغة قال ابن فارس: لغة العرب أفضل اللغات وأوسعها قال تعالى: بلسان عربي مبين ( 2). فوصفه بأبلغ ما يوصف به الكلام وهو البيان وقال تعالى: خلق الإنسان علمه البيان ( 3) فقدم - سبحانه - ذكر البيان على جميع ما توحد بخلقه وتفرد بإنشائه من الخلائق المحكمة والنشايا المتقنة فلما خص - سبحانه - اللسان العربي بالبيان علم أن سائر اللغات قاصرة عنه وواقعة دونه وأين لسائر اللغات من السعة ما للغة العرب هذا ما لا خفاء به على ذي نهية. وقال بعض أهل العلم حين ذكر ما للعرب من الاستعارة والتمثيل والقلب والتقديم والتأخير وغيرها من سنن العرب في القرآن وكذلك لا يقدر أحد من التراجم على أن ينقله الى شيء من الألسنة كما نقل الإنجيل عن السريانية الى الحبشية والرومية وترجمت التوراة والزبور وسائر كتب الله عز وجل بالعربية لأن غير العرب لم تتسع في المجاز إتساع العرب وقد تأتي الشعراء بالكلام الذي لو أراد مريد نقله لاعتاض وما أمكن الا بمبسوط من القول وكثير من اللفظ ولو أراد (41\/ ... ) معبر بالأعجمية أن يعبر عن الغنيمة والاخفاق واليقين والشك والظاهر والباطن والحق والباطل والمبين والمشكل والاعتزاز والاستسلام لعي به والله تعالى أعلم حيث يجعل الفضل ... انتهى ( 4).   ( 1) ذيل فصيح ثعلب موفق الدين عبد اللطيف البغدادي:2 5 24 ينظر: المزهر: 1\/ 320321. ( 2) الشعراء \/ 195. ( 3) الرحمن \/ 4. ( 4) الصاحبي في فقه اللغة: 40 - 43 المزهر: 1\/ 321 - 324.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3767",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت فضل اللسان العربي على لغات العجم كلها مسلم وأما عدم القدرة على نقله إلى شيء من الألسنة على أي وجه كان ففيه نظر واضح فقد ترجم جمع من أهل العلم واللسان القرآن الكريم بالفارسية والهندية والتركية ( 1) بل الانجريزية ( 2) وغيرها من الألسنة وهي تؤدي معناه وتبين فحواه بلا شك وإن لم تكن من استقصاء المعاني كلها ومراتب الفصاحة أو البلاغة جلها بمكان العربية. ولسان الهنادكة في كتبهم القديمة التي يقال لها سنسكرت أوسع من جميع الألسنة لأن فيها صيغ المذكر والمؤنث والخنثى على حدة بخلاف العربية فإنها ليست فيها صيغة للخنثى كما ليست في الفارسية صيغة للمؤنث نعم لسان العرب أفضل اللغات وأشرفها وأجود الألسنة وأكملها بوجوه وخصائص توجد فيه ولا توجد في غيره وبعده لسان الفرس وبعده لسان الهند المحدث من عساكر سلاطين الهند وكان حدوثه عند مخالطة الفرس وغيرهم مع أهل الهند وغيرهم وقد اشتمل على لغات الألسنة كلها ووقع من القبول والشهرة بمكان عظيم وهو سهل التناول والاستعمال لذيذ التكلم عذب الانتحال ليس بثقيل مثل لسان الأهاند والنصارى ( 3) ولا بخفيف ومهان مثل لسان أهل البادية الجفاة وفيه الشعر والنظم وكل الشيء من العلوم والفنون. نعم طالع العرب رفيع حيث بعث خاتم الأنبياء (صللم) منهم وهذا فضل عظيم وشرف جسيم لا يساويه شيء من المفاخر العليا والمآثر الحسنى. واختصت العرب بأشياء منها قلبهم الحروف عن جهاتها ليكون الثاني أخف من الأول نحو قولهم: ميعاد ولم يقولوا موعاد ومنها تركهم الجمع بين الساكنين وقد يجتمع في لغة العجم ثلاث سواكن ومنه قولهم: يا حار ميلا الى التخفيف ومنها اختلاسهم الحركات في مثل: فاليوم أشرب غير مستحقب ( 4) ومنه الإدغام وتخفيف الكلمة بالحذف نحو: لم يك ولم أبل ومنها اضمارهم الأفعال ومما لا يمكن نقله البتة أوصاف السيف والأسد والرمح وغير ذلك من الأسماء   ( 1) التركية سقط من ق. ( 2) في ق اللغات الافرنجية. ( 3) في ق الافرنج. ( 4) الكتاب: 2\/ 297 الخصائص: 1\/ 74 شرح ديوان امرئ القيس لابي جعفر النحاس: 850 في لسان العرب مادة (حقب) فاليوم أسقى: 1\/ 679 عجزه: إثما من الله ولا واغل.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3768",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المترادفة (42\/ ... ) ومعلوم أن العجم لا تعرف للأسد اسما غير واحد فأما نحن فنخرج له خمسين ومائة اسم ( 1). وقال ابن خالويه: جمعت للأسد خمسمائة اسم وللحية مأتين وقد جمع حمزة الأصبهاني من أسماء الدواهي ما يزيد على أربعمائة وذكر أن تكاثر أسماء الدواهي من الدواهي ومن العجائب أن أمة وسمت معنى واحدا بمئين من الألفاظ ( 2). قال ابن فارس: فأين لسائر الأمم ما للعرب ومن ذا يمكنه أن يعبر عن قولهم: ذات الزمين وكثرة ذات اليد ويد الدهر وتخاوصت النجوم ومجت الشمس ريقها وذر الفيء ومفاصل القول وأتى الأمر من فصه وهو رحب العطن وغمر الرداء وهو جذيلها المحكك وعذيقها المرجب وما أشبه هذا من بارع كلامهم ومن الايماء اللطيف والإشارة الدالة وما في كتاب الله تعالى من الخطاب العالي أكثر وأكثر كقوله: ولكم في القصاص حياة ( 3) يحسبون كل صيحة عليهم ( 4) وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها ( 5) إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ( 6) إنما بغيكم على أنفسكم ( 7) ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ( 8) وهو أكثر من أن نأتي عليه وللعرب بعد ذلك كلم تلوح في أثناء كلامهم كالمصابيح في الدجى كقولهم هذا أمر قاتم الأعماق أسود النواحي وله قدم صدق وذا أمر أنت أردته ودبرته وتقاذفت بنا النوى واشتف ( 9) الشراب وأقبلت مقاصر الظلام الى غير ذلك وهذه كلمات من قدحة واحدة فكيف إذا جال الطرف في سائر الحروف مجاله ولو تقصينا ذلك لجاوزنا الغرض ولما حوته أجلاد. واختصت العرب من العلوم الجليلة التي اختصت بها الإعراب الذي هو الفارق بين المعاني المتكافئة في اللفظ وبه يعرف الخبر الذي هو أصل الكلام ولولاه ما ميز فاعل من   ( 1) الصاحبي في فقه اللغة: 43 المزهر: 1\/ 324325. ( 2) ينظر: فقه اللغة للثعالبي: 200 نزهة الألباء في طبقات الأدباء: لأبي البركات الأنباري: 312 ينظر: المزهر: 1\/ 325. ( 3) البقرة \/ 179. ( 4) المنافقون \/ 4. ( 5) الفتح \/ 21. ( 6) النجم \/ 28. ( 7) يونس \/ 23. ( 8) فاطر \/ 43. ( 9) في الأصل استف والصواب ما أثبتناه لسان العرب مادة (شفف): 2\/ 335.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3769",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفعول ولا مضاف من منعوت ولا تعجب من استفهام ولا صدر من مصدر ولا نعت من تأكيد. وزعم قوم أن الفلاسفة قد كان لهم إعراب ومؤلفات نحو وهو كلام لا يعرج على مثله وإنما تشبه القوم آنفا بأهل الإسلام فأخذوا من كتب علمائنا وغيروا بعض ألفاظها ونسبوا ذلك الى قوم ذوي أسماء منكرة بتراجم بشعة لا يكاد لسان ذي دين ينطق بها وادعو مع ذلك أن للقوم شعرا وقد قرأناه فوجدناه قليل المآثر والحلاوة غير مستقيم الوزن ( 1). ثم للعرب العروض التي هي ميزان الشعر وبها يعرف صحيحه (43\/ ... ) من سقيمه ولهم حفظ الأنساب وما يعلم أحد من الأمم عني بحفظ النسب عناية العرب ثم انفردت بالهمز في عرض الكلام مثل قرأ ولا يكون في شيء من اللغات إلا إبتداء واختصت لغتهم بالحاء والظاء وزعم قوم: أن الضاد مقصورة على العرب دون سائر الأمم وانفردت بالألف واللام للتعريف كقولنا: الرجل والفرس وليستا في شيء من لغات الأمم غير العرب ولهم التصريف والإعراب وفي الإعراب تميز المعاني ويوقف على أغراض المتكلمين وذلك إن ما أحسن زيد غير معرب لا يوقف على مراده فإذا قال: ما أحسن زيدا بان بالإعراب المعنى الذي أرآده وللعرب في ذلك ما ليس لغيرهم فهم يفرقون بالحركات وغيرها بالمعاني يقولون: مفتح للآلة ومفتح لموضع الفتح وامرأة طاهر من الحيض وطاهرة من العيوب لأن الرجل لا يشركها في الحيض ويشركها في الطهارة الى غير ذلك من الأمثلة ومن فاته علم التصريف فاته المعظم لإنا نقول: وجد وهي كلمة مبهمة فإذا صرفت أفصحت فقلت في المال: وجدا وفي الضالة: وجدانا وفي الغضب: موجدة وفي الحزن: وجدا ويقال: القاسط للجائر والمقسط للعادل فتحول المعنى بالتصريف من الجور الى العدل وأمثلة ذلك كثيرة لا تكاد تنحصر ولهم باب النظم لا يقوله غيرهم كعاد فلان شيخا وهو لم يكن شيخا قط وعاد الماء آجنا وهو لم يكن آجنا فيعود ( 2). ومن سننهم مخالفة ظاهر اللفظ معناه كقوله عند المدح: قاتله الله ما أشعره والاستعارة كانشقت عصاهم إذا تفرقوا وكشفت عن ساقها الحرب وللبليد حمار.   ( 1) الصاحبي في فقه اللغة:434777 ينظر: فقه اللغة الثعالبي: 200 المزهر: 1\/ 325 - 328. ( 2) الصاحبي في فقه اللغة: 78100190191266 ينظر: المزهر 1\/ 328 - 330.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3770",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحذف والاختصار: كوالله أفعل ذلك أي لا أفعل وأتانا عند مغيب الشمس والزيادة نحو: ليس كمثله شيء ( 1) و شهد شاهد من بني إسرائيل على مثله ( 2) أي عليه وتكون الزيادة في الأسماء والأفعال والحروف ( 3). ومن سننهم التكرير والإعادة ارادة الابلاغ بحسب العناية بالأمر واضافة الفعل الى ما ليس فاعلا في الحقيقة وذكر الواحد والمراد الجمع كقولهم للجماعة ضيف وعدو وأمثلة ذلك كثيرة في القرآن وذكر الجمع والمراد الاثنان نحو: امرأة ذات أوراك ومآكم ومخاطبة الواحد بلفظ الجمع نحو: رب ارجعون ( 4) والخبر عن جماعة وواحد بلفظ الاثنين كقوله: إن السموآت والأرض كانتا رتقا ( 5) وتحويل الخطاب من الشاهد الى الغائب (44\/ ... ) وبالعكس وهو الالتفات وهذا في القرآن كثير ومنها أن تنسب الفعل الى اثنين وهو لأحدهما والى الجماعة وهو لأحدهم وإلى أحد اثنين وهو لهما ومنها أن تأمر الواحد بلفظ أمر الاثنين نحو: افعلا ذلك ويكون المخاطب واحدا ونحو يا صاحبي وياخليلي والاتيان بلفظ الماضي وهو حاضر أو مستقبل وبالعكس نحو: أتى أمر الله ( 6) أي يأتي وكنتم خير أمة ( 7) أي أنتم ووصف الشيء بما يقع فيه نحو: يوم عاصف وليل نائم أو ساهر والتوهم والإيهام وذلك كثير في أشعارهم والفرق بين الضدين بحرف أو حركة كيدوي من الداء ويداوي من الدواء والبسط بالزيادة في عدد حروف الإسم والفعل ولعل أكثر ذلك لإقامة الوزن كفرقود في فرقد ويرقود في يرقد والاضمار للأسماء أو للأفعال أو للحروف والتعويض نحو: فضرب الرقاب ( 8) وتقديم الكلام وهو مؤخر في المعنى وبالعكس والاعتراض بين الكلام والاشارة الى المعنى نحو: طويل النجاد والكف عن الخبر اكتفاء بما يدل عليه الكلام واعادة الشيء ما ليس له كقوله: مر بين سمع الأرض وبصرها واجراء ما لا يعقل مجرى بني آدم والمحاذاة كالغدايا والعشايا والاقتصار على   ( 1) الشورى \/ 11. ( 2) الأحقاف \/ 10. ( 3) ينظر: الصاحبي في فقه اللغة: 199 204 - 206 ينظر: المزهر: 1\/ 330 - 331. ( 4) المؤمنون \/ 99. ( 5) الأنبياء \/ 30. ( 6) النحل \/ 1. ( 7) آل عمران \/ 110. ( 8) محمد \/ 5.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3771",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثالثة والعشرون: معرفة الاشتقاق",
        "content": "ذكر بعض الشيء والمراد كله وقد جاء القرآن بجميع هذه السنن لتكون حجة الله عليهم أكد ( 1). وقال الفارابي: هذا اللسان كلام أهل الجنة وهو المنزه من بين الألسنة من كل نقيصه والمعلى من كل خسيسة والمهذب مما يستهجن أو يستشنع فبنى مباني باين بها جميع اللغات من إعراب أوجده الله له وتأليف بين حركة وسكون حلاه به والعرب تميل عن الذي يلزم كلامها الجفاء الى ما يلين حواشيه ويرقها وقد نزه الله لسانها عما يجفيه ... انتهى ( 2). ولم تكن الكنى لشيء من الأمم إلا للعرب وهي من مفاخرها والكنية إعظام وما كان يؤهل لها إلا ذو الشرف ثم ترقوا عن الكنى الى الألقاب الحسنة فقل من المشاهير في الجاهلية والإسلام من ليس له لقب إلا أن ذلك ليس خاصا بالعرب فلم تزل الألقاب في الأمم كلها من العرب والعجم يقال: اختص الله العرب بأربع: العمائم تيجانها والحبا ( 3) حيطانها والسيوف سيجانها ( 4) والشعر ديوانها ( 5).  الثالثة والعشرون: معرفة الاشتقاق أجمع أهل اللغة - إلا من شذ منهم - أن للغة العرب قياسا وأن العرب تشتق بعض الكلام من بعض وأن اسم الجن (45\/ ... ) مشتق من الاجتنان وأن الجيم والنون تدلان أبدا على الستر وأن الإنس من الظهور وعلى هذا سائر كلام العرب علم ذلك من علم وجهله من جهل ونكتة الباب أن اللغة لا تؤخذ قياسا نقيسه الآن نحن ( 6). والإشتقاق من أغرب كلام العرب وهو ثابت عن الله تعالى بنقل العدول عن رسول الله (صللم) لأنه أوتي جوامع الكلم وهي جمع المعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة ومن ذلك قوله فيما صح عنه: يقول الله: quot; أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي quot; ( 7) وغير ذلك من الأحاديث.   ( 1) ينظر: الصاحبي في فقه اللغة: 207 - 213 17 - 227 230 - 257 ينظر: المزهر: 1\/ 331 - 342. ( 2) ديوان الأدب: 1\/ 72 المزهر: 1\/ 342343. ( 3) في الاصل الحبى والصواب ما أثبتناه لسان العرب مادة (حبا): 1\/ 560. ( 4) السيجان جمع الساج وهو الطيلسان الأخضر والأسود من تعليق للسيد ذو الفقار أحمد في حاشية البلغة ينظر: القاموس: 1\/ 194. ( 5) المزهر: 1\/ 343344. ( 6) الصاحبي في فقه اللغة: 67 المزهر: 1\/ 345346. ( 7) السنن الكبرى للبيهقي: 7\/ 26 فتح الباري شرح صحيح البخاري للعسقلاني: 10\/ 12.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3772",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الرابعة والعشرون: معرفة الحقيقة والمجاز",
        "content": "والاشتقاق أخذ صيغة من أخرى مع اتفاقهما معنى ومادة أصلية وهيئة تركيب لها ليدل بالثانية على معنى الأصل بزيادة مفيدة لأجلها اختلفا حروفا أو هيئة كضارب من ضرب وطريق معرفته تقليب تصاريف الكلمة حتى يرجع منها الى صيغة هي أصل الصيغ دلالة اطرادا وحروفا غالبا: كضرب فإنه دال على مطلق الضرب فقط أما ضارب ومضروب ويضرب واضرب فكلها أكثر دلالة وأكثر حروفا وضرب الماضي مساو حروفا وأكثر دلالة وكلها مشتركة في (ض ب ر) وفي هيئة تركيبها وهذا هو الاشتقاق الأصغر المحتج به وأما الأكبر فيحفظ فيه المادة دون الهيئة فيجعل (ق و ل) و (و ل ق) و (و ق ل) و (ل ق و) تقاليبها الستة بمعنى الخفة والسرعة وهذا مما ابتدعه الامام أبو الفتح ابن جني وكان شيخه أبو علي الفارسي يأنس به يسيرا وليس معتمدا في اللغة ولا يصح أن يستنبط به اشتقاق في لغة العرب ثم التغييرات بين الأصل المشتق منه والفرع المشتق خمسة عشر ذكرها السيوطي في المزهر وإذا ترددت الكلمة بين أصلين في الاشتقاق طلب الترجيح وله وجوه ذكرها في المزهر أيضا وهي تسعة والأعلام غالبها منقول بخلاف أسماء الأجناس فلذلك قل أن يشتق اسم جنس لأنه أصل مرتجل قال بعضهم: فإن صح فيه اشتقاق حمل عليه قيل: ومنه غراب من الاغتراب وجراد من الجرد ( 1). والأصل في الاشتقاق أن يكون من المصادر وأصدق ما يكون في الأفعال المزيدة والصفات منها وأسماء المصادر والزمان والمكان ويغلب في العلم والتصريف أعم من الاشتقاق لأن بناء مثل قردد من الضرب يسمى تصريفا (46\/ ... ) ولا يسمى اشتقاقا لأنه خاص بما بنته العرب ( 2). وأفرد الاشتقاق بالتأليف جماعة منهم الأصمعي وقطرب وأبو الحسن الأخفش وأبو نصر الباهلي والمفضل بن سلمة والمبرد وابن دريد والزجاج وابن السراج والرماني والنحاس وابن خالويه ومما ينبغي أن يحذر كل الحذر أن يشتق من لغة العرب شيء من لغة العجم فيكون بمنزلة من ادعى أن الطير ولد الحوت ( 3) وقد ألفت في ذلك كتابا مفردا ( 4).  الرابعة والعشرون: معرفة الحقيقة والمجاز   ( 1) ينظر: المزهر: 1\/ 346 - 350. ( 2) ارتشاف الضرب: 1\/ 15 المزهر: 1\/ 350351. ( 3) ينظر: المعرب: 54 المزهر: 1\/ 351. ( 4) وهو العلم الخفاق من علم الاشتقاق لمحمد صديق حسن خان هدية العارفين: 2\/ 389.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3773",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحقيقة: الكلام الموضوع موضعه الذي ليس باستعارة ولا تمثيل ولا تقديم فيه ولا تأخير كقول القائل: أحمد الله على نعمه وإحسانه وهذا أكثر الكلام وأكثر آي القرآن وشعر العرب على هذا وأما المجاز فهو: ما فيه تشبيه واستعارة وكف ما ليس في الأول كقولنا: عطاء فلان مزن وأكف وهذا تشبيه وقوله تعالى: سنسمه على الخرطوم ( 1) استعارة وإنما يعدل إليه عن الحقيقة لمعان ثلاثة: وهي الاتساع والتوكيد والتشبيه فإن عدمت الثلاثة تعينت الحقيقة ومن ذلك قوله (صللم) في الفرس: quot; هو بحر quot; ( 2) فالمعاني الثلاثة موجودة فيه وكذلك قوله تعالى: وأدخلناه في رحمتنا ( 3) هو مجاز وفيه المعاني الثلاثة ( 4). ومن المجاز في اللغة أبواب الحذف والزيادات والتقديم والتأخير والحمل على المعنى والتحريف: نحو: وسئل القرية ( 5) وأكثر اللغة مع تامله مجاز لا حقيقة وذكر الرازي وأتباعه: جهات المجاز على اثني عشر وجها أوردها في المزهر ( 6). وفي تاج العروس من جواهر القاموس قالوا: ولا يدخل المجاز بالذات إلا على أسماء الأجناس أما الحرف فلا يفيد وحده بل إن قرن بالملائم كان حقيقة وإلا كان مجازا في التركيب وأما الفعل فإنه يدل على المصدر واستناده الى موضوع والمجاز في الإسناد عقلي وفي المصدر يستتبع تجوز العقل فلا يكون بالذات وأما الأسماء فالأعلام منها لم تنقل بعلاقة فلا مجاز فيها والمشتقات تتبع الأصول فلم يبق إلا أسماء الأجناس والمجاز أما لأجل اللفظ أو المعنى أو لأجلهما ولا يدخل في الأعلام التي تلمح فيها الصفة كالأسود والحرث. والمجاز خلاف الأصل ولكل مجاز حقيقة ولا عكس والفرق بينهما لا يعلم من جهة العقل ولا من السمع بل بالرجوع الى أهل اللغة مثلا يوقفنا أهل اللغة على أنه مجاز (47\/ ... ) ومستعمل في غير ما وضع له وهذا من أقوى الطرق لذلك ومنها أن تكون   ( 1) القلم \/ 16. ( 2) قول الرسول عليه الصلاة والسلام: quot; إنما فرسي هذا بحر quot; المعجم الكبير لأبي القاسم الطبري ت سنة 360هـ: 10\/ 183. ( 3) الأنبياء \/ 75 ( 4) الصاحبي في فقه اللغة: 197198 ينظر: أسرار البلاغة للجرجاني: 303 المزهر: 1\/ 355 356. ( 5) يوسف \/ 82. ( 6) ينظر: الصاحبي في فقه اللغة: 246205206 ينظر: الايضاح: 299 ينظر: المزهر: 1\/ 357359360.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3774",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الخامسة والعشرون: معرفة المشترك",
        "content": "الكلمة تصرف بتثنية وجمع واشتقاق وتعلق بمعلوم ثم تجدها مستعملة في موضع لا تثبت ذلك فيه فيعلم بذلك أنها مجاز ومنها أن تطرد الكلمة في موضع ولا تطرد في موضع آخر من غير مانع فيستدل بذلك على كونه مجازا وتقوية الكلام بالتأكيد من علامات الحقيقة دون المجاز ( 1) كقوله تعالى: وكلم الله موسى تكليما ( 2). وذكر القاضي أبو بكر فروقا بين الحقيقة والمجاز منها: أن الحقيقة يقاس عليها والمجاز لا يقاس عليه والحقيقة يشتق منها النعوت والمجاز لا يشتق منه وهما يفترقان في الجمع فإن جمع الأمر الذي هو ضد للنهي أوامر وجمع الأمر الذي هو بمعنى القصد الأمور واللغة مشتملة عليهما وقال أبو اسحاق الاسفرائيني: لا مجاز في اللغة وهو قول محجوج فقد تواتر النقل عن العرب إنهم يقولون: استوى فلان على متن الطريق ولا متن لها وفلان على جناح السفر ولا جناح له وشابت لمة الليل ولا لمة له وهذه كلها مجازات ومنكرها في اللغة جاحد للضرورة ومبطل محاسن لغة العرب ( 3). وقال الرازي وأتباعه: اللفظ يجوز خلوه عن الوصفين فيكون لا حقيقة ولا مجاز لغويا فمن ذلك اللفظ في أول الوضع قبل استعماله فيما وضع له أو في غيره ليس بحقيقة ولا مجاز لأن شرط تحقق كل واحد منهما الاستعمال فحيث انتفى الاستعمال انتفيا ... انتهى وقد يجتمع الوصفان في لفظ واحد أما بالنسبة إلى معنيين وهو ظاهر وأما بالنسبة الى معنى واحد ومن هذا يعرف أن الحقيقة قد تصير مجازا وبالعكس فالحقيقة متى قل استعمالها صارت مجازا عرفا والمجاز متى ما كثر استعماله صار حقيقة [عرفا] ( 4) وأما بالنسبة الى معنى واحد من وضع واحد فمحال لاستحالة الجمع بين النفي والاثبات ( 5).  الخامسة والعشرون: معرفة المشترك وهو اللفظ الواحد الدال على معنيين مختلفين فأكثر دلالة على السواء عند أهل تلك اللغة [واختلف الناس فيه] ( 6) والأكثرون على أنه ممكن الوقوع لنقل اللغة ذلك في كثير من الألفاظ ومن الناس من أوجب وقوعه ( 7).   ( 1) ينظر: الابهاج في شرح المنهاج: 1\/ 314315 المزهر: 1\/ 360 - 362. ( 2) النساء \/ 164. ( 3) البحر المحيط: 2\/ 180 المزهر: 1\/ 364. ( 4) زيادة يقتضيها السياق من المزهر: 1\/ 368. ( 5) ينظر: البحر المحيط: 2\/ 231 المزهر: 1\/ 367368. ( 6) زيادة يقتضيها السياق من المزهر: 1\/ 369. ( 7) الصاحبي في فقه اللغة: 269 الابهاج في شرح المنهاج:1\/ 248 ينظر: المزهر: 1\/ 369.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3775",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "السادسة والعشرون: معرفة الأضداد",
        "content": "وقال بعضهم أن الاشتراك أغلب لأن الحروف بأسرها مشتركة بشهادة النحاة والأفعال الماضية مشتركة بين الخبر والدعاء والمضارع بين الحال والإستقبال والأسماء كثير فيها الاشتراك فإذا ضممناها الى قسمي الحروف والأفعال كان الإشتراك أغلب (48\/ ... ) ورد بأن أغلب الألفاظ الأسماء والاشتراك فيها قليل بالاستقراء ولا خلاف أن الاشتراك على خلاف الأصل ( 1).  السادسة والعشرون: معرفة الأضداد هو نوع من المشترك قال ابن فارس: من سنن العرب في الأسماء أن يسموا المتضادين باسم واحد نحو الجون للأسود والأبيض وأنكر ناس هذا المذهب. قال المبرد: من كلام العرب اختلاف اللفظتين لإختلاف المعنيين واختلاف اللفظتين والمعنى واحد واتفاق اللفظتين واختلاف المعنيين فالأول: كذهب وجاء وقام وقعد والثاني: كقعدت وجلست وذراع وساعد والثالث: كوجدت من الوجدان والموجدة ( 2). قال سعيد بن أوس الأنصاري: الناهل في كلام العرب: العطشان والريان والسدفة في لغة تميم الظلمة وفي لغة قيس ( 3): الضوء ( 4) وأمثلة ذلك كثيرة لا تكاد تنحصر وألف في الأضداد جماعة من أئمة اللغة منهم قطرب وابن الانباري وابن الدهان وغيرهم وهذا يدل على إتساع العرب في كلامهم وأن مذاهبهم لا تضيق عليهم عند الخطاب والإطالة والإطناب ( 5).  السابعة والعشرون: معرفة المترادف هو الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد والفرق بينه وبين التوكيد أن أحدهما يفيد ما أفاده الآخر كالإنسان والبشر وفي التوكيد يفيد الثاني تقوية الأول والفرق بينه وبين التابع أن التابع وحده لا يفيد شيئا كقولنا: عطشان نطشان وزعم قوم أن كل ما يظن من المترادفات فهو من المتباينات التي تتباين بالصفات كما في الإنسان والبشر فإن الأول موضوع له باعتبار النسيان أو الأنس والثاني باعتبار أنه بادي البشرة وكذا الخندريس والعقار فإن الأول: باعتبار العتق والثاني: باعتبار عقر الدن لشدة ما فيها ( 6).   ( 1) البحر المحيط: 2\/ 125 المزهر: 1\/ 370. ( 2) المزهر: 1\/ 388. ( 3) وفي لغة قيس سقط من ب. ( 4) ينظر: الأضداد للأصمعي ضمن ثلاث كتب في الأضداد: 35 - 37 ينظر: الصاحبي في فقه اللغة:9798 ينظر: فقه اللغة للثعالبي: 247 ينظر: المزهر: 1\/ 387. ( 5) ينظر: وفيات الأعيان: 4\/ 312342 المزهر: 1\/ 397. ( 6) الابهاج في شرح المنهاج: 1\/ 241 المزهر: 1\/ 402403.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3776",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثامنة والعشرون: معرفة الإتباع",
        "content": "وبه قال ابن فارس وثعلب: وقالوا يسمى الشيء الواحد بالأسماء المختلفة نحو: السيف والمهند والحسام والذي نقوله في هذا إن الإسم واحد وهو السيف وما بعده من الألقاب صفات معناها غير معنى الأخرى ( 1). والحاصل أن من جعلها مترادفة نظر الى اتحاد دلالتها على الذات ومن منع نظر الى اختصاص بعضها بمزيد معنى فهي تشبه المترادفة في الذات والمتباينة في الصفات: قال بعض المتأخرين: ينبغي أن يكون هذا قسما آخر وسماه المتكافئة قال: وأسماء الله وأسماء رسوله من هذا النوع قال الكيا (49\/ ... ) في تعليقه على الأصول: الألفاظ التي لمعنى واحد تنقسم الى ألفاظ مترادفة وألفاظ متواردة ( 2). فالمترادفة كما يسمى الخمر عقارا وصهباء وقهوة والسبع ليثا وأسدا وضرغاما والمتواردة هي التي يقام لفظ مقام لفظ لمعان متقاربة يجمعها معنى واحد كما يقال: أصلح الفاسد ولم الشعث ورتق الفتق وشعب الصدع ... انتهى ( 3). ولوقوع الترادف أسباب وفوائد منها أن تكثر الوسائل والطرق الى الاخبار عما في النفس فإنه ربما نسي أحد اللفظين أو عسر عليه النطق به كالألثغ لا ينطق بحرف الراء ( 4) ومنها: التوسع في سلوك طرق الفصاحة وأساليب البلاغة في النظم والنثر وقد يكون أحد المترادفين أجلى من الآخر فيكون شرحا للآخر الخفي وقد ينعكس الحال بالنسبة الى قوم دون آخرين وزعم كثير من المتكلمين أن التحديدات كلها كذلك لأنها تبديل اللفظ الخفي بلفظ أجلى منه ولعل ذلك يصح في البسائط دون المركبات ( 5). وممن ألف في المترادف العلامة مجد الدين الفيروزآبادي ألف فيه كتابا سماه الروض المسلوف فيما له اسمان الى ألوف وأفرد خلق من الأئمة كتبا في أسماء أشياء مخصوصة فألف ابن خالويه كتابا في أسماء الأسد وكتابا في أسماء الحية ( 6).  الثامنة والعشرون: معرفة الإتباع   ( 1) الصاحبي في فقه اللغة: 96 المزهر: 1\/ 404. ( 2) المزهر: 1\/ 405406. ( 3) المصدر نفسه: 1\/ 407 ذكر الترادف والتوارد بشكل معكوس عن المزهر وأظنها متقاربة. ( 4) الكلام عن الألثغ في المزهر: 1\/ 406 وقد كان بعض الأذكياء في الزمن السالف ألثغ فلم يحفظ عنه أنه نطق بحرف الراء. ( 5) المزهر: 1\/ 406407. ( 6) ينظر: وفيات الأعيان:1\/ 274 ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 274 المزهر: 1\/ 407.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3777",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "التاسعة والعشرون: معرفة العام والخاص",
        "content": "وهو أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها أو رويها إشباعا وتأكيدا وسئل بعض العرب عن ذلك فقال: هو شيء نتد به كلامنا وذلك: قولهم ساغب لاغب وهو خب ضب وخراب يباب وحسن بسن وقد شاركت العجم العرب في هذا الباب ( 1). وللسيوطي فيه تأليف سماه الالماع في الاتباع وفي قوله (صللم): quot; انه حار يارquot; ( 2) كقولهم عطشان نطشان وجائع نائع ومثله كثير في الكلام وإنما سمي إتباعا لأن الكلمة الثانية إنما هي تابعة للأولى على وجه التوكيد لها وليس يتكلم بالثانية منفردة فلهذا قيل إتباع وظن بعض الناس أن التابع من قبيل المترادف لشبهه به والحق الفرق بينهما فأنهما يفيدان فائدة واحدة من غير تفاوت والتابع لا يفيد وحده شيئا بل شرط كونه مفيدا تقدم الأول عليه كذا قاله الرازي وقال الآمدي: التابع لا يفيد معنى أصلا وقال السبكي: والتحقيق أن التابع يفيد التقوية فإن العرب لا تضعه سدى والفرق بينه وبين التأكيد أن التأكيد يفيد مع التقوية نفى احتمال المجاز وأيضا التابع من شرطه أن يكون على زنة المتبوع (50\/ ... ) والتأكيد لا يكون كذلك ( 3). وقال القالي: الإتباع على ضربين: ضرب فيه الثاني بمعنى الأول فيؤتى به توكيدا لأن لفظه مخالف للأول وضرب فيه معنى الثاني غير معنى الأول فمن الأول قولهم: رجل قسيم وسيم وكلاهما بمعنى الجميل وضئيل بئيل وجديد قشيب ( 4) وهما بمعنى ومضيع مسيع وشيطان ليطان وأمثلة الاتباع كثيرة ذكرها السيوطي في المزهر ( 5).  التاسعة والعشرون: معرفة العام والخاص العام الباقي على عمومه وهو ما وضع عاما واستعمل عاما وقد عقد له الثعالبي باب الكليات فمن ذلك: كل ما علاك فأظلك فهو سماء وكل أرض مستوية فهي صعيد وكل حاجز بين شيئين فهو موبق وكل بناء مربع فهو كعبة وكل بناء عال فهو صرح وكل ما ارتفع من الأرض فهو نجد الى غير ذلك من الأمثلة وهي كثيرة جدا.   ( 1) ينظر: مجالس ثعلب: 1\/ 81 الصاحبي في فقه اللغة:270 ينظر فقه اللغة للثعالبي: 248 المزهر: 1\/ 414. ( 2) غريب الحديث: 2\/ 279 المزهر: 1\/ 414. ( 3) ينظر: غريب الحديث: 2\/ 279 الابهاج في شرح المنهاج: 1\/ 239240 المزهر: 1\/ 415416. ( 4) وجديد قشيب سقط من ق. ( 5) ينظر: ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه للأصمعي: 46 ينظر: كتاب الامالي: 2\/ 208210211 ينظر: المزهر: 1\/ 416 - 425.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3778",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثلاثون: معرفة المطلق والمقيد",
        "content": "وأما العام المخصوص فهو ما وضع في الأصل عاما ثم خص في الإستعمال ببعض أفراده كالسبت فإنه في اللغة الدهر ثم خص في الاستعمال لغة بآخر ( 1) أيام الأسبوع وهو فرد من أفراد الدهر وأمثلته عزيزة الوجود ( 2). وأما ما وضع في الأصل خاصا ثم استعمل عاما فهو كثير كالورد فإن أصله اتيان الماء ثم صار اتيان كل شيء وردا والقرب: طلب الماء ثم صار يقال لكل طلب فيقال: هو يقرب كذا أي يطلبه وهذا كله توقيف. وأما العموم والخصوص فعقد له الثعالبي في فقه اللغة فصلا وقال: البغض عام والفرك فيما بين الزوجين خاص والتشهي عام والوحم للحبلى خاص. والنظر الى الأشياء عام والشيم للبرق خاص والخدمة عامة والسدانة للكعبة خاصة الى غير ذلك وأمثلته كثيرة جدا ( 3). وأما ما وضع خاصا لمعنى خاص فاللعرب كلام بألفاظ تختص به معان لا يجوز نقلها الى غيرها تكون في الخير والشر والحسن وغيره وفي الليل والنهار وغير ذلك: فمن ذلك قولهم مكانك كلمة وضعت على الوعيد و أولى لك ( 4) تهديد وظل أوبات فلان يفعل كذا إذا فعله نهارا أو ليلا ( 5) ومن الخصائص في الأفعال قولهم ظننتني وحسبتني وخلتني لا يقال إلا فيما فيه أدنى شك ومن الباب ما لا يقال إلا في النفي كقولهم: ما بها أرم: أي أحد وهذا كثير ( 6). وكتاب فقه اللغة للثعالبي كله في هذا النوع فان موضوعه ذلك وأمثلة ذلك كثيرة جدا يقال: فلك مشحون كأس دهاق واد زاخر بحر طام نهر طافح جفن مترع عين سكرى فؤاد (51\/ ... ) ملآن مجلس غاص بأهله والشعر للانسان والصوف للغنم والوبر للإبل والعفاء للحمار والريش للطير والزغب للفرخ والزف للنعام والهلب للخنزير وكما يقال فلان جائع الى الخبز قرم الى اللحم عيمان الى اللبن برد الى التمر جعم الى الفاكهة شبق الى النكاح ( 7).  الثلاثون: معرفة المطلق والمقيد   ( 1) في المزهر: 1\/ 427 بأحد. ( 2) فقه اللغة للثعالبي: 12 المزهر: 1\/ 426427. ( 3) ينظر: المصدران نفسهما: 9596202 و: 1\/ 429. ( 4) القيامة \/ 3435. ( 5) ظل يفعل كذا للنهار وبات يفعل كذا الليل. ( 6) الصاحبي في فقه اللغة:264 - 266 المزهر: 1\/ 435 436. ( 7) فقه اللغة للثعالبي: 4564112 المزهر: 1\/ 445.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3779",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الحادية والثلاثون: معرفة المشجر",
        "content": "وعقد له ابن فارس في فقه اللغة بابا فقال: الأسماء التي لا تكون إلا بأجتماع صفات وأقلها ثنتان من ذلك: المائدة لا يقال لها مائدة حتى يكون عليها طعام وإلا فاسمها خوان والكأس لا تكون كأسا حتى يكون فيها شراب وإلا فهو قدح أو كوب ومنها الحلة والظعينة والسجل واللحية والأريكة والذنوب والقلم والكوز الى غير ذلك ( 1).  الحادية والثلاثون: معرفة المشجر ألف فيه جماعة من أئمة اللغة كتبا سموها شجر الدر منها: لأبي الطيب اللغوي مثاله العين: عين الوجه والوجه: القصد والقصد: الكسر والكسر: جانب الخباء والخباء: مصدر خابأت الرجل والخبء: السحاب والسحاب: اسم عمامة كانت للنبي (صللم) والنبي: التل العالي والتل: مصدر التليل وهو المصروع على وجهه والتليل: صفح العنق والعنق: الرجل من الجراد والرجل: العهد والعهد ( 2): المطر المعاود والمعاود: المريض الذي يعودك في مرضك وهلم جرا وتمام هذا المثال يطول ذكره جدا وفي الكتب المؤلفة في هذا النوع أمثلة كثيرة طويلة من ذلك ( 3) قال السيوطي: وهذا النوع يناظره من علم الحديث نوع المسلسل ( 4).  الثانية والثلاثون: معرفة الابدال وهو مهم وفيه إبدال الحروف وإقامة بعضها مقام بعض: كمدحة ومدهة وفرس رفل ورفن وهو كثير مشهور وقد ألف فيه العلماء منهم ابن السكيت قال أبو الطيب الطبري ( 5): ليس المراد بالإبدال أن العرب تتعمد تعويض حرف من حرف وإنما هي لغات مختلفة لمعان متفقة تتقارب اللفظتان لمعنى واحد حتى لا تختلفا إلا في حرف واحد. وقال ابن الضائع ( 6): قلما نجد حرفا إلا وقد جاء فيه البدل ولو نادرا وأمثلة الإبدال كثيرة جدا لا تكاد تنحصر وقد أطنب السيوطي في المزهر في بيان حروف الإبدال وأمثلتها ( 7).   ( 1) الصاحبي في فقه اللغة: 9899 المزهر: 1\/ 449445. ( 2) في الأصل الفهد والصواب ما أثبتناه. ( 3) شجر الدر في تداخل الكلام بالمعاني المختلفة أبو الطيب اللغوي:152 153 ينظر: المسلسل في غريب لغة العرب للبسطي: 98 16884 المزهر: 1\/ 454455. ( 4) المسلسل في الحديث: عبارة من تتابع رجال الاسناد وتواردهم فيه واحدا بعد واحد على صفة أو حالة واحدة مقدمة علوم الحديث ابن الصلاح: 138 المزهر: 1\/ 459. ( 5) أبو الطيب الطبري: طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر الطبري البغدادي فقيه أصولي جدلي له شرح مختصر المزني في فروع الفقه الشافعي وله المجرد ت سنة 450هـ معجم المؤلفين: 5\/ 38. ( 6) ابن الضائع: علي بن محمد الاشبيلي عالم بالعربية ت سنة 680هـ الإعلام: 5\/ 154. ( 7) ينظر: الأبدال: 6390 ينظر: الصاحبي في فقه اللغة: 203 ينظر: فقه اللغة للثعالبي: 247 ينظر: 1\/ 460475.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3780",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثالثة والثلاثون: معرفة القلب",
        "content": "الثالثة والثلاثون: معرفة القلب وذلك يكون في الكلمة ويكون في القصة ( 1) فأما الكلمة فكقولهم: جبذ وجذب وبكل ولبك وهو كثير وقد صنف فيه علماء اللغة منهم (52\/ ... ) ابن السكيت وليس في القرآن شيء من هذا فيما أظن قاله ابن فارس وأورد السيوطي لذلك أمثلة كثيرة في المزهر كما هو عادته في كل نوع وذكر بعض أهل اللغة: إن الجاه مقلوب من الوجه وفصلوا بينهما بالقلب. وأنكر ابن درستويه القلب وألف فيه كتابا سماه إبطال القلب وقال النحاس: القلب الصحيح عند البصريين مثل شاكي السلاح وشائك وجرف هار وهائر وأما ما يسميه الكوفيون القلب نحو جبذ وجذب فليس هذا بقلب عندهم وإنما هما لغتان وليس بمنزلة شاك وشائك وأهل اللغة يقولون: إن ذلك كله مقلوب ( 2).  الرابعة والثلاثون: معرفة النحت والعرب تنحت من كلمتين كلمة واحدة وهو جنس من الاختصار وذلك كرجل عبشمي منسوب إلى اسمين والحيعلة من (حي على) وهذا مذهبنا في أن الأشياء الزائدة على ثلاثة أحرف فأكثرها منحوت مثل قول العرب للرجل الشديد ضبطر من ضبط وضبر وصهصلق من صهل وصلق والصلدم من الصلد والصدم ( 3). وقد ألف في هذا النوع أبو علي الظهير بن الخطير الفارسي العماني كتابا سماه تنبيه البارعين على المنحوت من كلام العرب ( 4). يقال قد أكثر من البسملة إذ أكثر من قول: quot; بسم الله quot; ومن الهيللة إذا أكثر من قول quot; لا إله إلا الله quot; ومن الحولقة والحوقلة إذا أكثر من قول quot; لا حول ولا قوة إلا بالله quot; ومن الحمدلة: أي من الحمد لله ومن الجعفدة أي من جعلت فداك ومن السبحلة أي من سبحان الله والحسبلة قول: حسبي الله والمشألة قول ما شاء الله والسمعلة: سلام عليكم والطلبقة: أطال الله بقاك والدمعزة: أدام الله عزك قال الشاعر:   ( 1) أي في الجملة أو العبارة. ( 2) ينظر: ذيل الآمالي والنوادر لأبي علي القالي: 11 ينظر: الصاحبي في فقه اللغة: 202 ينظر: الصحاح: 1\/ 1594 ينظر: فقه اللغة للثعالبي: 247 ينظر: الشوارد في اللغة للصغاني: 219 المزهر: 1\/ 467481. ( 3) الصاحبي في فقه اللغة: 271 فقه اللغة للثعالبي:136253 المزهر: 1\/ 482. ( 4) معجم الأدباء: 8\/ 103 بغية الوعاة: 1\/ 502.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3781",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الخامسة والثلاثون: معرفة الأمثال",
        "content": "لا زلت في سعد يدوم ودمعزة وينسب الى الشافعي مع أبي حنيفة شفعنتي وإلى أبي حنيفة مع المعتزلة حنفلتي ( 1).  الخامسة والثلاثون: معرفة الأمثال وهي حكمة العرب في الجاهلية والإسلام وبها كانت تعارض كلامها فتبلغ بها ما حاولت من حاجاتها في المنطق بكناية غير تصريح فيجتمع لها بذلك ثلاث خلال: إيجاز اللفظ واصابة المعنى وحسن التشبيه وقد ضربها النبي (صللم) وتمثل بها هو ومن بعده من السلف. قال الفارابي: المثل ما تراضاه العامة والخاصة في لفظه ومعناه حتى ابتذلوه فيما بينهم وفاهوا به في السراء والضراء واستدروا به الممتنع ( 2) (53\/ ... ) من الدر ووصلوا به الى المطالب القصية وتفرجوا به عن الكرب والمكرمة وهو من أبلغ الحكمة لأن الناس لا يجتمعون على ناقص أو مقصر في الجودة أو غير مبالغ في بلوغ المدى في النفاسة. قال: والنادرة حكمة صحيحة تؤدي ما يؤدي عنه المثل إلا أنها لم تشع في الجمهور ولم تجر إلا بين الخواص وليس بينها وبين المثل إلا الشيوع وحده ... انتهى ( 3). والأمثال لا تغير بل تجري كما جاءت وإن كانت ملحونة ولا يستعمل فيها الإعراب وتخرج عن القياس فتحكى كما سمعت ألا ترى أن قولهم: quot; إعط القوس باريها quot; تسكن ياؤه وإن كان التحريك الأصل لوقوع المثل في الأصل على ذلك وكذلك قولهم: quot; الصيف ضيعت اللبن quot; لما وقع في الأصل للمؤنث لم يغير من بعد وإن ضرب للمذكر ( 4). وكذا قولهم: quot; أطري فإنك ناعله quot; يضرب للمذكر والمؤنث والاثنين والجميع على لفظ التأنيث وقد ألف في الأمثال جماعة منهم الزمخشري وأحسن ما جمع فيه وأجمعه كتاب الأمثال للميداني ( 5). وهو موجود عندي ولله الحمد والثناء. السادسة والثلاثون: معرفة الآباء والأمهات والأبناء والبنات   ( 1) إصلاح المنطق لابن السكيت:303 ينظر الفاخر:31 ينظر: تهذيب إصلاح المنطق للخطيب التبريزي: 2\/ 144 ينظر: المسائل والأجوبة لابن السيد البطليوسي ضمن رسائل في اللغة: 116 المزهر: 1\/ 482483. ( 2) في ديوان الأدب: 1\/ 74 المتمنع. ( 3) ديوان الأدب: 1\/ 7274 المزهر: 1\/ 486. ( 4) ينظر: جمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري: 1\/ 76575 ينظر مجمع الأمثال للميداني:2\/ 345434 المزهر: 1\/ 487 - 488. ( 5) تهذيب اصلاح المنطق: 2\/ 115 مجمع الأمثال: 2\/ 282 المزهر: 1\/ 488 - 505.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3782",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأخوة والأخوات والأذواء والذوات وقد ألف في هذا النوع جماعة فمن المتقدمين: أبو العباس الأحول قال أبو الحسن الأخفش: ولا أعلم أحدا سبقه إلى تأليف هذا الكتاب وكتابه خاص بالأربعة الأول وألف ابن السكيت كتاب المثنى والمكنى والمبنى والمواخي وما ضم إليه ولابن الأثير كتاب سماه (المرصع) ( 1) وقد لخصه السيوطي قديما دون الأذواء والذوات في تأليف لطيف سماه (المنى في الكنى) أما الآباء فكقولهم: هذه نار أبي حباحب كان رجلا بخيلا يخفي ناره خوف الأضياف فضربت به الأمثال وقولهم أبو ضوطري سب يسب به الرجل وأبو دراص وأبو ليلى لمن يحمق وأبو الحسل أو الحسيل وابو الحصين فاشية عندهم وأبو جعدة: الذئب وأبو دراس: اسم للفرج وأبو البيت: رب البيت وأبو مثواك: الذي تنزل عليه وأبو مالك: السغب والهرم وأبو الحرث: كنية الأسد وأبو عاصم: كنية السويق وأمثلة ذلك كثيرة اشتمل عليها كتب اللغة وغيرها ( 2). وأما الأمهات فقال الأخفش: كل شيء انضمت إليه أشياء فهو أم لها وبذلك سمى رئيس القوم أما لهم وأم الدماغ: مجتمعه وأم النجوم: المجرة وأم الكتاب: سورة الحمد وأم القرى: (54\/ ... ) مكة يقال ما أمك وأم الباطل أي ما أنت والباطل وأم الكتاب: اللوح المخطوط وأم القرآن: كل آية محكمة وأم راشد: كنية الفأرة وأم خرمان: بركة بطريق حاج البصرة: ويقال للدنيا: أم خنور وأم شملة وأم إحدى وعشرين: الدجاجة والأمهات كثيرة جدا ( 3). وأما الأبناء فقال الأصمعي: ابن جمير: الليل المظلم وابن ثمير ( 4): الليل المقمر وابنا سمير الليل والنهار وابن ذكاء: الصبح وابن جلا: الرجل المنكشف الأمر ويقال: أنا من هذا الأمر فالج بن خلاوة أي أنا متخلي بريء منه ويقال للخبز: جابر بن حبة   ( 1) ينظر: وفيات الأعيان: 7\/ 326 المزهر: 1\/ 506. ( 2) ينظر: جمهرة اللغة: 1\/ 533 جمهرة الأمثال: 1\/ 4344 القاموس: 2\/ 213 المزهر:1\/ 506509. ( 3) ينظر: مجالس ثعلب: 2\/ 266 ينظر: جمهرة اللغة: 1\/ 591 ينظر: الصحاح: 2\/ 474 جمهرة الأمثال:1\/ 46 - 45 ينظر: كفاية المتحفظ وغاية المتلفظ في اللغة: لابن الاجدابي:63 ينظر: المزهر: 1\/ 512 - 516. ( 4) الأصل نمير والصواب ما أثبتناه عن جمهرة الأمثال: 1\/ 40.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3783",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابنا طمر: جبلان وكذا ابنا شمام وابن الأرض: الذئب وابن برة: الخبز وابن بهلل: الباطل وابن خفا: من ولد ليلا. وابن جلا: من ولد نهارا وهذه أيضا كثيرة جدا ( 1). وأما البنات فقال ابن السكيت: بنات بخر ( 2) وبنات مخر: سحائب يجئن قبل الصيف منتصبات رقاق ويقال: إحدى بنات طبق يضرب مثلا للداهية وبنات الليل: الأحلام وبنات الصدر: الهموم ويقال للنساء: بنات نقري وللرجال: بنات نظري وبنت الأرض وبنت الجبل: الحصاة وبنت السير: الإبل وبنت دجلة: السمك وبنيات الطريق هي: الطرق الصغار تنشعب من الجادة وهي الترهات الى غير ذلك من الأمثلة وهي كثيرة جدا ( 3). وأما الأخوة فكما يقال: تركته أخا الخير أو الشر أي هو بخير أو شر وقال بعض الصحابة للنبي (صللم): لا أكلمك إلا أخا السرار وتركته أخا الفراش وأخا الموت وأخا سقم وهو أخو رغائب أي يرغب في العطاء الى غير ذلك من الأمثلة. وأما الأذواء والذوات فكما يقال للمرأة: وضعت ذا بطنها أي حملها وما فلان بذي طعم: إذا لم يكن له نفس ولقيته أول ذات يدين: أي أول شيء أو ذات العويم: أي من عام أول ولقيته ذات صبحة أي بكرة وإني لألقي فلانا ذات مرار أي أحيانا المرة بعد المرة وذات الجنب: داء وذات أوعال: جبل تقول لقيته ذات يوم وذات ليلة وذات غداة وذات العشاء ولم يقولوا ذات شهر ولا ذات سنة ( 4). وعقد ابن دريد في الوشاح ( 5): بابا للأذواء من الناس ذكر فيه خلقا منهم: ذو النون يونس وذو الكفل: نبي وذو القرنين: الاسكندر وذو النورين: عثمان وذو الجناحين: جعفر وذو الشهادتين: خزيمة ( 6) ومن هذا النوع عليم بذات الصدور ( 7) وأصلحوا ذات بينكم ( 8) (55\/ ... ) و تزاور عن كهفهم ذات اليمين ( 9) أراد الجهة   ( 1) ينظر: جمهرة اللغة: 1\/ 4932\/ 759 جمهرة الأمثال: 1\/ 35363940 ينظر: المزهر: 1\/ 518 - 523. ( 2) في الأصل بحر والصواب ما أثبتناه عن جمهرة الأمثال: 1\/ 41. ( 3) الابدال: 70 ينظر: إصلاح المنطق: 203 ينظر: الصحاح: 6\/ 2287 ينظر: جمهرة الأمثال:1\/ 4142 ينظر: المزهر: 1\/ 524 - 527. ( 4) ينظر: الصحاح: 6\/ 2552 المزهر: 1\/ 529 - 532. ( 5) وفيات الأعيان: 4\/ 324. ( 6) خزيمة بن ثابت: أبو عمارة الانصاري صحابي من أشراف الأوس في الجاهلية والإسلام شهد صفين فقتل فيها ت سنة 37هـ الاعلام: 2\/ 351. ( 7) المائدة \/ 7. ( 8) الأنفال \/ 1. ( 9) الكهف \/ 17.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3784",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "السابعة والثلاثون: معرفة ما ورد بوجهين بحيث يؤمن فيه التصحيف",
        "content": "وذوو الآكال: سادة الأحياء وذات الجنادع ( 1) الداهية وذو علق اسم جبل وذات عرق: موضع بالبادية ويقال الروم: ذوات القرون الى غير ذلك من الأمثلة ( 2).  السابعة والثلاثون: معرفة ما ورد بوجهين بحيث يؤمن فيه التصحيف كالذي ورد بالباء والتاء أو بالباء والثاء أو بالتاء والثاء أو بالجيم والحاء أو بالجيم والخاء أو بالحاء والخاء أو بالدال والذال أو بالراء والزاي أو بالسين والشين أو بالصاد والضاد وهلم جرا. قال السيوطي وقد رأيت من عدة سنين في هذا النوع مؤلفا في مجلد لم يكتب عليه اسم مؤلفه ورأيت لصاحب القاموس تأليفا لطيفا سماه تحبير الموشحين فيما يقال بالسين والشين ( 3) عن ابي عمرو قال: أنشدت يزيد بن مزيد عدوفا فقال: صحفت يا أبا عمرو! فقلت لم أصحف لغتكم عذوف ولغة غيركم عدوف ( 4). وهذا نوع مهم يجب الإعتناء به لأن به يندفع إدعاء التصحيف على أئمة أجلاء وهذا النوع والذي بعده من جملة باب الإبدال ومثال الوارد بالباء والتاء: رجل صلب وصلت بمعنى واحد ( 5) والبرى والثرى: التراب والدبر والدثر: المال الكثير وألببت بالمكان البابا والثثت به إلثاثا: إذا أقمت به ولم تبرحه والكرث مثل الكرب يقال: كربني وأكرثني ولا يقال كرثني وارض رغاث ورغاب: لا تسيل إلا من مطر كثير ويجوس ويحوس أي يدوس ومنشار وميشار وصندلاني وصيدلاني وهذا الباب واسع جدا ( 6).  الثامنة والثلاثون: معرفة ما ورد بوجهين بحيث إذا قرأه الألثغ لا يعاب   ( 1) في الأصل الخنادع والصواب ما أثبتناه عن جمهرة اللغة: 2\/ 1136. ( 2) ينظر جمهرة اللغة: 2\/ 1136 ينظر: مجمل اللغة: 1\/ 100 3\/ 749 ينظر الصحاح: 4\/ 1523 1529 المزهر: 1\/ 532533. ( 3) بغية الوعاة: 1\/ 274. ( 4) الابدال: 81 كتاب الأمالي: 2\/ 91 المزهر: 1\/ 537. ( 5) النوادر لابن الاعرابي: 2\/ 472 وفيه صات صيت شديد الصوت بعيده المزهر: 1\/ 538. ( 6) ينظر: الابدال:97 ينظر: اصلاح المنطق: 41 ينظر: ديوان الأدب: 2\/ 102 ينظر: الصحاح: 6\/ 2151 ينظر: تهذيب الاصلاح: 1\/ 138 ينظر: تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي: 146 المزهر:1\/ 538 - 556.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3785",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "التاسعة والثلاثون: معرفة الملاحن والألغاز",
        "content": "وذلك كالذي ورد بالراء والغين أو بالراء واللام أو بالزاي والذال الى غير ذلك مثاله اللهس لغة في اللحس أو ههة والثرط ( 1) مثل الثلط لغة أو لثغة وهو إلقاء البعر رقيقا. ويقال: إناء تلع لغة في ترع أو لثغة وعاذور لغة في عاثور والوطث في الوطس والرمص في العين والغمص واحد والغادة والرادة المرأة الناعمة والطرس والطلس: الصحيفة والتلصيص والترصيص وعثا الشيخ وعسا وفاظت نفسه وفاضت. واللثغة في اللسان أن تقلب الراء غينا والسين ثاء والضاد ظاء والقاف طاء أو كافا والكاف همزة واللام ياء والأرت: أن يجعل اللام تاء ( 2).  التاسعة والثلاثون: معرفة الملاحن والألغاز وقد ألف في الملاحن ابن دريد ( 3) تأليفا لطيفا (56\/ ... ) وقد كانت العرب تتعمد ذلك وتقصده إذا أردت التورية أو التعمية وهو من اللحن مثاله: ما كلمته أي ما جرحته ولا أخذت منه كلبا: أي مسمارا في قائم السيف ولا جارية أي السفينة ولا كسرت له سنا أي عشبا ولا ظلمت فلانا أي ما سقيته ظليما وهو اللبن قبل ان يروب ولا أتلفت لفلان تمرة: أي طرف السوط وما رويت هذا الحديث ولا دريته فرويت بمعنى شددت بالرواء وهو الحبل ودريت أي ختلت ( 4). والألغاز أنواع قصدتها العرب وقصدتها أئمة اللغة وهي نوعان من حيث المعاني وألف فيه ابن قتيبة مجلدا حسنا وسموه أبيات المعاني لأنها تحتاج الى أن يسأل عن معانيها ولا تفهم من أول وهلة ومن حيث اللفظ والتركيب والاعراب. وذكر السيوطي من كل نوع من هذه الأنواع عدة أمثلة على غير ترتيب لا نطول بذكرها فمن شاء الاطلاع عليها فليرجع الى المزهر ( 5). وأما ألغاز أئمة اللغة فعن الخليل قال: رأيت أعرابيا يسأل أعرابيا عن البلصوص ما هو فقال طائر قال: فكيف تجمعه قال البلنصي قال الخليل: فلو ألغز رجل فقال: ما البلصوص يتبع البلنصي ( 6)   ( 1) الأصل الشرط والصواب ما أثبتناه عن الصحاح: 3\/ 1117. ( 2) ينظر: جمهرة اللغة: 2\/ 744 ينظر مجمل اللغة: 2\/ 802 ينظر: ديوان الأدب: 3\/ 110 ينظر: الصحاح: 1\/ 296 2\/ 740 943976471517 3\/ 104110561192. ( 3) وفيات الأعيان: 4\/ 324. ( 4) جمهرة اللغة: 1\/ 376981 2\/ 934 ينظر المزهر: 1\/ 5677273575. ( 5) ينظر: المزهر: 1\/ 578590. ( 6) الكتاب: 4\/ 420 ليس من كلام العرب لابن خالويه: 31 لسان العرب: مادة (بلص): 1\/ 256 المزهر: 1\/ 591.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3786",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الأربعون: في معرفة الأشباه والنظائر",
        "content": "كان لغزا وعقد للسيوطي في هذا النوع فصلا في فتيا فقيه العرب وذلك أيضا ضرب من الألغاز وقد ألف فيه ابن فارس تأليفا سماه بهذا الاسم. وللحريري مقامة في ذلك وهي المقامة الثانية والثلاثون وذكر الرازي في مناقب الشافعي ( 1): أنه سئل عن بعض المسائل بألفاظ غريبة فأجاب عنها في الحال من ذلك قيل له كم قرا أم فلاح فأجاب على البديهة: من ابن ذكاء ال أم شملة القرا: الوقت وأم فلاح: الفجر وهو كنية للصلاة وابن ذكاء: الصبح وأم شملة: كنية الشمس ( 2).  الأربعون: في معرفة الأشباه والنظائر وهذا نوع مهم ينبغي الاعتناء به فيه تعرف نوادر اللغة وشواردها ولا يقوم به إلا مضطلع بالفن واسع الإطلاع كثير النظر والمراجعة وقد ألف ابن خالويه كتابا حافلا في ثلاث مجلدات ضخمات سماه كتاب ليس موضوعة: ليس في اللغة كذا إلا كذا وتعقب عليه الحافظ مغلطائي ( 3) مواضع منه في مجلد سماه: الميس على ليس ويقع لصاحب القاموس في بعض تصانيفه أن يقول عند ذكر فائدة: وهذا يدخل في باب ليس وذكر السيوطي في المزهر في هذا النوع ما يقضى الناظر فيه العجب وأتى فيه (57\/ ... ) ببدائع وغرائب إذا وقف عليها الحافظ المطلع يقول: هذا منتهى الإرب وذكر أبنية الأسماء والأفعال ونوادر من التآليف وضوابط واستثناءات في الأبنية وغيرها ( 4). فمن المستثناة فعل لا تكون الا للفعل وقد جاء عليه حرف واحد وهو الدئل وليس في الكلام فعل وصف إلا في حرفين من المعتل يوصف به الجمع وذلك: قوم عدى ومكان سوى وزادوا عليه دين قيم ولحم زيم أي متفرق وماء روى أي كثير ( 5). ولا يعرف أفعلاء الا يوم الأربعاء والأرمداء وأريحاء وأنصباء وكذا يفعول إلا يسروع وكذا مفعل الا منخر وميسرة ولا مفعول بضم الميم الا مغرود ومغفور ومغثور ومنخور ومعلوق وهذه الأبواب واسعة جدا ( 6).   ( 1) ينظر: وفيات الأعيان: 1\/ 200. ( 2) ينظر: نظام الغريب: 185 ينظر: المزهر: 1\/ 591622636. ( 3) مغلطائي: الحافظ علاء الدين مغلطائي المصري كتب الكثير وصنف وجمع ت سنة 762هـ البداية والنهاية:14\/ 282. ( 4) ينظر: المزهر: 2\/ 349. ( 5) ينظر: الكتاب: 4\/ 244 وفيه قوم عدى أدب الكاتب: 473 ينظر: ديوان الأدب: 1\/ 81 وفيه قد عد فعل من المهملات ينظر: كتاب الأمالي: 2\/ 230 ينظر: المزهر: 2\/ 3950. ( 6) الكتاب: 3\/ 642604 4\/ 26594273274 أدب الكتاب:475476 ديوان الأدب: 1\/ 308 ينظر ليس في كلام العرب:1730 المزهر:2\/ 5051.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3787",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم ذكر ما جاء على فعالة وعلى فعنلى وعلى فعالى وعلى فاعول وعلى أفعول وعلى أفعولة وعلى فعول وعلى فعولة وعلى فعال بالفتح والتخفيف وعلى فعال مبني على الكسر وعلى فعلل وفعالل وعلى فعوعل من المقصور وعلى تفعال وعلى فيعل وعلى فيعال وعلى فوعال وعلى فوعل وعلى فعيل وفعيلي وعلى فعلاء بالضم والمد وعلى إفعيل وعلى فعلليل وفنعليل وعلى فعل - المعدول وعلى فعالية بالضم وتخفيف الياء وعلى فعالية بفتح الفاء وتخفيف الياء وما جاء من المصادر على تفعلة وعلى يفعول وعلى تفعول وعلى فعلة في النعت وفي الأسماء وعلى فعلنه وعلى فعللول وعلى فيعلول ( 1). ثم ذكر الألفاظ التي استعملت معرفة لا تدخلها الألف واللام وعكسه منها: شعوب: اسم للمنية وهنيدة: مائة من الإبل وهبت محوة: اسم للشمال وخضارة: اسم للبحر و [جابر] ( 2) بن حبة اسم للخبز وبرة: اسم للبر وفجار: اسم للفجور وأنا ابن خلاوة وهذه ذكاء طالعة: اسم للشمس وأسامة: اسم للأسد وشبوة: اسم للعقرب الصغير وغضيا مائة من الإبل وعراج وغثار: إسمان للضبع ويوم عرفة وعبرت دجلة وحضوضي: أي النار وجرب: أي السماء ويوم عروبة: [الجمعة] ( 3) وبصاق: موضع وقضيب: واد وبقعاء: موضع ولبن: جبل معروف وبرقع: اسم السماء السابعة وخزرج: هي ريح الجنوب وهاوية: اسم للنار وكل وبعض وبذلك نزل القرآن وكذلك هو في أشعار القدماء ( 4). وقول العوام والخواص الكل والبعض غلط وغير وكافة وقاطبة وفعل ذلك من رأس وهي رأس عين وليل التمام بالكسر لا غير وولد الوالد والبتة: وبتة ردية (58\/ ... ) وهي الكبرى والصغرى ( 5).   ( 1) ينظر: الكتاب: 4\/ 249254256260264265269 - 293274277278294336407 ينظر: الاستدراك على سيبويه في كتاب الأبنية والزيادات للزبيدي:12202938 ينظر: المزهر:2\/ 50 - 156. ( 2) زيادة يقتضيها السياق عن اصلاح المنطق:336. ( 3) زيادة يقتضيها السياق عن جمهرة اللغة: 1\/ 319. ( 4) ينظر: إصلاح المنطق:335 - 336 ينظر: جمهرة اللغة: 2\/ 10231123 1\/ 319348355 1\/ 364379. ينظر: ديوان الأدب: 2\/ 4 ينظر: الصحاح:1\/ 310 6\/ 2539 المزهر:2\/ 158. ( 5) فصيح ثعلب:84 المزهر: 2\/ 158159.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3788",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم ذكر الألفاظ التي لا تستعمل إلا في النفي كما بالدار أحد وما بها صوات وما أدري أي الناس هو الى غير ذلك وهي كثيرة ثم ذكر الأسماء التي لا يتصرف منها فعل منها الحجى: العقل وامرأة خود وهي الناعمة وويل وويح وويس وويب وبطريق ومزية وندل الى غير ذلك ( 1). ثم ذكر الألفاظ التي وردت مثناة كالملوين والجديدين ومنها الأجدان والعصران والردفان والصرعان والحجران والأسودان والأبيضان والأحمران والأصمعان والأزهران والأقهبان والمسجدان مسجد مكة والمدينة وهي كثيرة جدا ( 2). ثم ذكر المثنى على التغليب ومنه العمران: عمرو بن جابر وبدر بن عمرو والزهدمان: زهدم وقيس والعمران: أبو بكر وعمر والحران: حر وأخوه [أبي] ( 3) وهذا باب واسع ( 4). ثم قال ومن أسماء غير الناس: المبركان لمبرك ومناخ [نقبين] ( 5) والبصرتان: الكوفة والبصرة والأذانان: الأذان والإقامة والعشاءان: المغرب والعشاء والمشرقان: المشرق والمغرب وثبيران: ثبير وحراء الى غير ذلك ( 6). ثم ذكر الألفاظ التي وردت بصيغة الجمع والمعنى بها واحد أو اثنان كما يقال: ألقاه في لهوات الليث وإنما له لهاة واحدة وهو رجل عظيم المناكب وإنما له منكبان الى غير ذلك. ثم ذكر المثنى الذي لا يعرف له واحد قال أبو عبيد: المذروان: أطراف الاليتين وليس لهما واحد والاثنان لا واحد لهما والواحد لا تثنية له والانثيان وقولهم جاء يضرب ازدرية ويقال الشيء حوالينا ومن ذلك دواليك وحنانيك وهذاذيك أي هذا بعد هذا ولبيك   ( 1) ينظر: الكتاب:1\/ 318 ينظر: اصلاح المنطق:391 ينظر: جمهرة اللغة:1\/ 4431 ينظر: أمالي الزجاجي:199 ينظر: المنصف لابن جني:2\/ 198 ينظر: مجمل اللغة: 3\/ 862 ينظر: المزهر: 2\/ 160170171. ( 2) اصلاح المنطق:394 - 397 أدب الكاتب:3637 المزهر: 2\/ 173174. ( 3) زيادة يقتضيها السياق من إصلاح المنطق:401. ( 4) اصلاح المنطق:400 - 402 المزهر: 2\/ 185186. ( 5) زيادة يقتضيها السياق من المزهر: 2\/ 186. ( 6) ينظر: المثنى لأبي الطيب اللغوي:891213 المزهر:2\/ 186.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3789",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسعديك وحجازيك وخصيان ولا يقال خصي وعقل بعيره بثنايين وهجاجيك والأصدغان والمقراضان والجلمان لا يفرد لهما واحد ( 1). ثم ذكر الجموع التي لا يعرف لها واحد منها خلابيس وهو الشيء الذي لا نظام له لم يعرف البصريون له أحدا وقال البغداديون: خلبيس وليس بثبت وسماهيج: موضع وسمادير العين: مايراه المغمى عليه من حلم وهراميت آبار ( 2) مجتمعة بناحية الدهناء ( 3) ومعاليق: ضرب من التمر وأيافث: موضع باليمن وأثارب: موضع بالشام ومعافر: موضع باليمن وعباديد وعبابيد وشماطيط وأساطير وأباطيل وهزاهز: أي الشدائد وذعاليب وتعاجيب وتعاشيب وذهب القوم شعارير: أي تفرقوا والنماسي: الدواهي والحراسين والمقاليد والمذاكير والمساوم ومراق البطن والمحاسن (59\/ ... ) والمساوى والممادح والمقابح والمعايب والأباسق ( 4). ثم ذكر الألفاظ التي معناها الجمع ولا واحد لها من لفظها منها [الثول] ( 5): النحل والعرم والخيل والقوم والرهط والفور والتنوخ والركاب والنبل والغنم والزمزيم والقمقام والناس والسنور والأرجاب والأشد والخشرم والدبر والصور جماعة النحل وكذا الحائش وربرب وصوار وابل والأثاث والبقر  والخموس والذود والألى: بمعنى الذين وأولو بمعنى أصحاب واحدها ذو وأولات واحدها ذات وقال الكسائي: من قال في الإشارة ألاك فواحده ذاك ومن قال أولئك فواحدة ذلك ( 6).   ( 1) ينظر: اصلاح المنطق:311116168 ينظر: مجالس ثعلب: 1\/ 157 ينظر جمهرة اللغة:1\/ 437 2\/ 695 ينظر: أمالي الزجاجي:129132 ينظر: الصحاح:1\/ 438 6\/ 4346 ينظر: المزهر: 2\/ 191 - 196. ( 2) في الأصل آثار والصواب ما أثبتناه عن لسان العرب مادة (هرمت): 3\/ 800. ( 3) ينظر: جمهرة اللغة: 2\/ 11381191 ينظر: كتاب الأمالي: 2\/ 159313 ينظر: المزهر: 2\/ 197. ( 4) ينظر: الكتاب: 3\/ 379 ينظر: جمهرة اللغة: 1\/ 2593592\/ 7669407131191 ينظر: الصحاح: 1\/ 1821772\/ 700 ينظر: كتاب الأمالي: 2\/ 177 ينظر: ذيل الأمالي والنوادر:64 ينظر: فقه اللغة للثعالبي:252 ينظر: المزهر:2\/ 197 - 199. ( 5) زيادة يقاضيها السياق من المزهر:2\/ 199 والثول جماعة النحل لا واحد له العين:8\/ 238. ( 6) ينظر: أدب الكاتب:8687 ينظر الفاخر:199 ينظر: جمهرة اللغة: 1\/ 326379 2\/ 621977 773761788962722 ينظر: مجمل اللغة: 1\/ 13178 ينظر: الصحاح: 2\/ 471 ينظر: المزهر: 2\/ 199200.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3790",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم ذكر ما يفرد ويثنى ولا يجمع يقال: هذا بشر وهما بشران ولا يقال ثلاثة بشر وهذا مرء وهما مرآن ولا يجمع على لفظه وكذا امرأة وامرأتان. ثم ذكر ما يفرد ويجمع ولا يثنى كسواء وقالوا في الجمع سواسية وكذا ضبعان للمذكر يجمع ولا يثنى ( 1). ثم ذكر ما لا يثنى ولا يجمع كالعنم واحده وجمعه سواء واليم والواحد والقبول والدبور وأنا برآء منه وعرق الانسان وغيره لم يسمع له جمع ( 2). ثم ذكر ما اشتهر جمعه واشكل واحده كذراريح: واحدها ذرحرح وذراح وذروح والمصارين: واحدها مصران (بضم الميم) وواحده مصير وأفواه الأزقة والأنهار: واحدها فوهة والغرانيق: واحده غرنوف وهو الرجل الشاب الناعم وفرادى: جمع فرد وآونة جمع أوان وعلية الرجال: واحدها علي والشمائل: واحدها شمال والزبانية واحدها زبنية ( 3). ثم ذكر ما اشتهر واحده وأشكل جمعه: كدخان جمعه دواخن وعثان جمعه عواثن وامرأة نفساء جمعها نفاس وناقة عشراء جمعها عشار وجمع رؤيا رؤى والدنيا دنى الى غير ذلك ( 4). ثم ذكر ما استوى واحده وجمعه كالشكاعي: شجرة ذات شوك واحدتها شكاعى أيضا مثل الجمع سواء ومنه الحلاوي: شجر والشقارى والسلوى ( 5).  ثم ذكر الجموع على التغليب مثل قوله تعالى: سلام على إل ياسين ( 6) فجمعه على لفظ إلياس ومنه المسامعة والمهالبة والمناذرة والأصامعة والأشعرون والمعاول والقتيبات والرقيدات والجبلات جمعوا على اسم الأب ونسبوا إلى أبيهم ( 7).   ( 1) ينظر: جمهرة اللغة: 1\/ 310 وينظر: الصحاح: 1\/ 72 ينظر: المزهر: 2\/ 200201. ( 2) ينظر: مجالس ثعلب: 1\/ 119 ينظر: ديوان الأدب: 1\/ 231 ينظر: مجمل اللغة: 4\/ 1523 ينظر: الصحاح: 1\/ 36 ينظر: المزهر: 2\/ 201. ( 3) ينظر: الكتاب: 3\/ 619 ينظر: أدب الكاتب:85 - 87 وفيه غرنوق إذا كانت وصفا والأصل غرنيق ينظر: المزهر: 2\/ 201202. ( 4) ينظر: الكتاب: 3\/ 485 أدب الكاتب:84 ينظر: المزهر: 2\/ 202. ( 5) ينظر: النوادر لأبي زيد الأنصاري:216 ينظر: الصحاح: 6\/ 23801381 ينظر: المزهر: 2\/ 203. ( 6) الصافات \/ 130. ( 7) ينظر: الكامل في اللغة والأدب للمبرد: 1\/ 144 ينظر المثنى: 55 ينظر: المزهر: 2\/ 204.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3791",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم ذكر ما جاء بالهاء من صفات المذكر كرجل راوية الشعر وعلامة ونسابة ومجذامة ومطرابة ومعزابة ( 1) في المدح ولحانة وهلباجة وفقاقة وصخابة ( 2) في القدح كأنهم أرادوا به بهيمة ورجل طلابة وسيف مهذامة ورجل ربعة (60\/ ... ) وامرأة ربعة وكذا ملولة فيهما وفروقة وصرورة وهمزة ولمزة في حروف كثيرة لا تنزع منها الهاء وأما راوية ونسابة وعلامة فحذف الهاء فيها جائز ولا يبلغ في المبالغة ما تبلغه الهاء ( 3). ثم ذكر ما جاء من صفات المؤنث من غير هاء كجارية كاعب وناهد ومعصر وعارك وطامث ودارس وحائض كله سواء وجارية جالع: إذا طرحت قناعها وامرأة قاعد: إذا قعدت عن الحيض والولادة ومغيل وحامل ومسقط ومسلب: إذا مات ولدها الى غير ذلك من الألفاظ من صفات الظباء والنوق والخيل والاتان والنساء وغير ذلك ( 4). وما كان على فعيل نعتا للمؤنث فهو في تأويل مفعول بغير هاء نحو: كف خضيب وملحفة غسيل وإذا لم يجز فيه مفعول فهو بالهاء نحو: ظريفة مريضة وأما ريح خريق وناقة سديس وكتيبة خصيف فشاد وإن كان فعيل بمعنى فاعل فمؤنثه بالهاء نحو: رحيمة كريمة وإذا كان فعول في معنى فاعل كان مؤنثه بغير هاء نحو: امرأة صبور وشكور وغدور ( 5) الا حرفا نادرا نحو: [هي] ( 6) عدوة الله وإن كانت في تأويل مفعولة جاءت بالهاء نحو الحمولة والركوبة ( 7). وما كان على مفعيل فهو بغير هاء نحو امرأة معطير وفرس محضير وشذ امرأة مسكينة وما كان على مفعال فهو بغير هاء نحو: امرأة معطار ومعطاء ومفعل كذلك نحو: امرأة مرجم إلا أن يكون مفعل مما لا يوصف به المذكر نحو مرضع وظبية مشدن فهو بغير هاء وما كان على فاعل كذلك فهو بغير هاء كحائض وطالق فإذا أرادوا الفعل فيهما قالوا: مرضعة وطالقة.   ( 1) في الأصل مغرابة والصواب ما أثبتناه عن فصيح ثعلب:75. ( 2) في الأصل جخابة والصواب ما أثبتناه عن المصدر نفسه: 75. ( 3) ينظر: الكتاب: 3\/ 237 ينظر: الكامل في اللغة: 1\/ 192 ينظر: فصيح ثعلب:75 ينظر: المزهر: 2\/ 204 - 606. ( 4) ينظر: جمهرة اللغة: 1\/ 365482340567 2\/ 687739661 ينظر: كفاية المتحفظ:36 ينظر: المزهر: 2\/ 206 - 209. ( 5) في الأصل عذور والصواب ما أثبتناه عن أدب الكاتب: 229. ( 6) زيادة يقتضيها السياق عن المصدر نفسه: 229. ( 7) ينظر: الكتاب: 3\/ 637638611 ينظر: اصلاح المنطق:343357 ينظر: أدب الكاتب:228229 ينظر: تهذيب الاصلاح: 2\/ 212 ينظر: المزهر: 2\/ 216.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3792",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد جاءت أشياء على فاعل تكون للمذكر المؤنث بلا فرق بينهما نحو: جمل ضامر وناقة ضامر ورجل عاشق وامرأة عاشق وما كان من النعوت على مثال فعلان فانثاه فعلى في الأكثر نحو غضبان وغضبى ولغة بني أسد سكرانة وما كان على فعلان فمؤنثه بالهاء نحو عريان وعريانة ( 1). ثم ذكر ما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث نحو: ثوب خلق وشاب وجارية أملود وبعير سدس وسديس وبعير بازل وبزول ورجل وامرأة عروس الى غير ذلك. ثم ذكر إناثا ما شهر منه الذكور كالأنثى من الذئاب سلقة ومن الثعالب ثرملة ومن الوعول أرويه ومن القرود قشة ومن الأرانب عكرشة ومن الأسود لبؤة. ثم ذكر ذكورا ما شهر منه الإناث كاليعاقيب ذكور الحجل واحدها يعقوب والخرب: (61\/ ... ) ذكر الحبارى وساق حر: ذكر القمارى والصدى: ذكر البوم ( 2) واليعسوب: ذكر النحل الى غير ذلك ( 3). ثم ذكر الأسماء المؤنثة التي لا علامة فيها للتأنيث كالسماء والأرض والقوس والحرب الى غير ذلك وهي كثيرة جدا وفيه تأليف لابن الحاجب وابن قتيبة وغيرهما. ثم ذكر الأسماء التي تقع على الذكر والأنثى وفيها علم التأنيث كالسخلة وهي ولد الغنم ساعة يوضع والعسبارة ( 4) ولد الضبع والبطة والحمامة والنعامة والدجاجة. ثم ذكر الأسماء التي تقع عليهما من غير علامة تأنيث: كالانسان والفرس والجزور والذباب وغير ذلك وهي كثيرة جدا ( 5). ثم ذكر ما يذكر ويؤنث: كالقليب والسلاح والصاع والعنق والسبيل والطريق وهي كثيرة جدا ( 6). وللسيد ذو الفقار أحمد البهويالي سلمه الله تعالى رسالة مفيدة في ذلك ثم ذكر الأسماء التي جاء مفردها ممدودا وجمعها مقصورا: كصحراء وصحارى وعذراء وعذارى   ( 1) ينظر: الكتاب: 3\/ 640 4\/ 23 ينظر اصلاح المنطق: 358 ينظر: أدب الكاتب: 229230 ينظر: المزهر: 2\/ 217. ( 2) ينظر: أدب الكاتب: 81 ينظر: لسان العرب مادة (صدي): 2\/ 423. ( 3) ينظر: الكتاب: 3\/ 638 ينظر: أدب الكاتب: 8183 ينظر: الصحاح:: 2\/ 947 ينظر: المزهر: 2\/ 218220221. ( 4) في الأصل العشبارة والصواب ما أثبتناه عن أدب الكاتب: 226. ( 5) ينظر: العين: 8\/ 178 ينظر: أدب الكاتب:225 - 227 ينظر: الصحاح:1\/ 313 2\/ 612 ينظر: المزهر:2\/ 221 - 223. ( 6) اصلاح المنطق: 360 - 362 المزهر: 2\/ 224.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3793",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصلفاء وصلافى وهي الأرض الغليظة وخبراء وخبارى وهي أرض فيها ندوة وسبتاء وسباتى وهي الأرض الخشنة الى غير ذلك لكنها قليلة جدا ( 1). ثم ذكر الأفعال التي جاءت على لفظ ما لم يسم فاعله كما يقال: وثئت يده فهي موثوءة وزهي فلان فهو مزهو وكذلك نخي من النخوة فهو منخو وعنيت بالشيء أعنى به ونتجت الناقة ووكست وشدهت وبهت وسقط في يدي وهذا الأخير لم يسمع قبل القرآن ولا عرفته العرب ولم يوجد ذلك في أشعارهم ولما سمعه شعراء الإسلام واستعملوه في كلامهم خفي عليهم وجه الاستعمال لأن عادتهم لم تجربه ( 2). ثم ذكر الأفعال التي تتعدى ولا تتعدى منها: النقص ضد الزيادة ونزفت البئر وسرحت الماشية وفغر فاه أي فتحه ودلع لسانه ورفع البعير في سيره وأدنفه المرض الى غير ذلك. ثم ذكر ما أتى على فاعل وتفاعل من جانب واحد كما يقال ضاعفت الشيء وباعدته تذاءبت الريح: جاءت مرة من هنا ومرة من هنا وامرأة مناعمة واللهم تجاوز عني وقاتلهم الله وعافاك الله وعاقبت الرجل وطارقت نعلي ودابة لا ترادف: أي لا تحمل رديفا ( 3). ثم ذكر ألفاظ جاءت بلفظ المفرد والمثنى: كالفرق [لغة في] ( 4) الفرقان والخسر والخسران والهجر والهجران والرتك والرتكان والكفر والكفران. ثم ذكر ما اتفق في جمعه فعول وفعال: كسموم وسمام جمع سم ثم ما أوائله مفتوح وأوائل أضدادها مكسور: كالجدب وضده الخصب (بالكسر) (62\/ ... ) والحرب وضده السلم (بالكسر) وماء عذب وضده الملح (بالكسر) والفقر وضده الغنى والجهل وضده العلم ( 5). ثم ما جاء بوجهين في المعتل: كقال وقيل ورارورير وهو المخ وقار وقير وعاب وعيب وذام وذيم وقاد رمح وقيد رمح وقاب وقيب وصاع وصوع وقيت وقوت   ( 1) ينظر: الكتاب: 3\/ 422 ينظر: الشوارد في اللغة: 357 ينظر لسان العرب مادة (سبت): 2\/ 80 ينظر: المزهر: 2\/ 225226. ( 2) ينظر: أدب الكاتب:310311 ينظر: المزهر:: 2\/ 233235. ( 3) ينظر: ديوان الأدب:2\/ 174314209195203 ينظر: الصاحبي في فقه اللغة:222 ينظر المزهر: 2\/ 236238. ( 4) زيادة يقتضيها السياق. ( 5) ينظر: جمهرة اللغة: 2\/ 294 ديوان الأدب: 2\/ 17 - 19 كتاب الأمالي: 2\/ 152 ينظر: المزهر: 2\/ 238239.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3794",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " وحور وحير جمع حوراء الى غير ذلك ويلحق بهذا الباب فعال وفعيل نحو: صحاح وصحيح وعقام وعقيم وبجال وبجيل ويلحق به فعيل وفعال نحو نهيق ونهاق وخفيف وخفاف وطويل وطوال وعريض وعراض ويلحق به أيضا فعول وفعال نحو: سكوت وسكات وكلوح وكلاح وصلوح وصلاح وفروسة وفراسة وجلودة وجلادة ( 1). ثم ذكر الألفاظ المفردة التي جاءت على فعلة  بكسر الفاء وفتح العين وهو بناء نادر لأن الأغلب على هذا البناء الجمع إلا أنه قد جاء للواحد وهو قليل نحو: العنبة والتولة والطيبة والخيرة ( 2). ثم ذكر أبنية المبالغة وهي على اثني عشر بناء: كفساق وغدر وغدار وغدور ومعطير ومعطار وهمزة ولمزة وملولة وعلامة وراوية وخائنة وبقاقة ومجذامة. ثم ذكر الألفاظ التي تقال للمجهول: كقل بن قل وضل بن ضل وذل بن ذل [ويقال]: للرجل الذي لا يعرف أبوه: وهي بن بي وهلمعة بن قلمعة وطامر بن طامر لمن لا يعرف ولا يدري من أين هو ( 3). ثم ذكر الألفاظ التي سقط فاؤها وعوض منها الهاء أخيرا: كرقة وقلة ولمة وقحة ( 4) ودعة وثبة وضعة وبرة ونحو ذلك وهي كثيرة جدا. ثم ذكر المصادر التي جاءت على مثال مفعول نحو: حلفت محلوفا وكذا المعقول والميسور والمعسور والمجلود ( 5). ثم ذكر الألفاظ التي جيء بها توكيدا مشتقة من اسم المؤكد كقولهم: كان ذلك في الجاهلية الجهلاء ووتد واتد ووبل وابل وليل لائل وشغل شاغل وشيب شائب وموت مائت وويل وائل وذيل ذائل وصدق صادق وجهد جاهد وشعر شاعر   ( 1) ينظر جمهرة اللغة: 1\/ 369 2\/ 1076101510671060703 ينظر: اصلاح المنطق: 11 108 110 تهذيب الاصلاح: 1\/ 125 - 127 310 311 333 ينظر: المزهر: 2\/ 239 - 243. ( 2) الصحاح: 1\/ 189 المزهر: 2\/ 243. ( 3) ينظر: اصلاح المنطق: 33 ينظر: فصيح ثعلب: 76 ينظر: ديوان الأدب: 1\/ 349 ينظر: المزهر: 2\/ 243244. ( 4) في الأصل لقحة والصواب ما أثبتناه عن ديوان الأدب: 3\/ 220. ( 5) ديوان الأدب: 3\/ 220221 ينظر: المزهر: 2\/ 244246.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3795",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزبرج مزبرج وظل ظليل وليل أليل وعجب عاجب وعجيب وداهية دهياء ودهواء وألف مؤلف وسيل سائل ورماد رمديد ( 1). ثم ذكر على ما جاء على لفظ المنسوب: كالبردي والخطمي والقلعي: الرصاص والبختي (63\/ ... ) وخرثي المتاع: سقطه والحردي: واحد حرادي القصب ودردي الزيت والسخري من السخرة واللوذعي والالمعي والعبقري والجعظري والأحوزي والجهوري وعيش دغفلي وبحر لجي وكوكب دري وما بها دبي أي أحد والنمي: الفلوس والأحوري: الناعم والأريحي: الذي يرتاح للندى وقعسر وقعسري بمعنى واحد ( 2). ثم ذكر طرائق النسب كالرازي الى الري ودآروردي الى دار أبجرد ( 3) ومروزي الى مرو ( 4) وسبكري الى سبك ( 5) وفي الصحاح الهنادكة: الهنود والكاف زائدة نسبوا الى الهند على غير قياس. قال الأزهري: يقال سيوف هندكية قال ياقوت: ولم أسمع بزيادة الكاف إلا في هذا الحرف ( 6). ثم ذكر ما ترك فيه الهمز وأصله الهمز وعكسه قال أبو عبيدة: تركت العرب الهمز في أربعة أشياء لكثرة الإستعمال في الخابية والبرية والنبي والذرية زاد في الصحاح إلا أهل مكة فإنهم يهمزونها ويخالفون العرب في ذلك ومنه روية وأيدي سبا بلا همز ( 7). ثم ذكر الألفاظ التي وردت على هيئة المصغر: كالخليقاء والغزيراء والسويطاء والشويلاء والمريطاء والهشيماء والسويداء والغميصاء والحميا والثريا والحديا   ( 1) ينظر: الكتاب: 3\/ 385 ينظر: ديوان الأدب: 2\/ 11477 3\/ 461 ينظر: كتاب الأمالي: 66 تهذيب الإصلاح: 1\/ 359 ينظر: المزهر: 2\/ 246247249. ( 2) ينظر: ديوان الأدب: 1\/ 14714839175176202273 2\/ 3346 3\/ 286364347 ينظر: الصحاح: 2\/ 797 ينظر: المزهر: 2\/ 250251. ( 3) دار أبجرد: ولاية بفارس ينسب إليها كثير من العلماء معجم البلدان: 2\/ 419. ( 4) في الأصل مزو والصواب ما أثبتناه ومرو أشهر مدن خراسان معجم البلدان: 5\/ 113. ( 5) سبك علم مرتجل لأسم موضع معجم البلدان: 3\/ 185. ( 6) الصحاح: 4\/ 1616 ينظر: المزهر: 2\/ 251252. ( 7) ينظر: اصلاح المنطق: 158159 ينظر: الصحاح: 6\/ 2347 2541 2\/ 663 ينظر: العباب (حرف الهمزة): 95117 المزهر: 2\/ 252.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3796",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحذيا والحبيا والحجيا والبقيري والحميمق ومهيمن ومخيمر ومسيطر ومبيطر ومبيقر والكميت وأويس ولجين والكعيت الى غير ذلك وهي كثيرة ( 1). ثم ذكر الألفاظ التي زادوا في آخرها الميم: كزرقم من الزرق وستهم عظيم الاست وصلدم من الصلد وفسحم من الفساحة وخلجم من الخلج وسلطم من السلاطه وهو الطول وقشعم وشبرم وابنم وشدقم وحلسم ودقعم ودلقم ( 2). ثم ذكر الألفاظ التي زادوا في آخرها اللام قال ابن مالك: اللام زيدت آخرا في فحجل وعبدل وهيقل وطيسل وزيدل وفيشل وعنسل وهدمل ونهشل وعثول وهو الطويل اللحية ( 3). ثم ذكر الألفاظ التي زادوا في آخرها النون وهي أربعة أحرف من الأسماء رعشن وضيفن وخلبن وعلجن. ثم ذكر ما يقال أفعلته فهو مفعول نحو: أحبه الله فهو محبوب ومثله محزون ومجنون ومزكوم ومقرور وأزعقته فهو مزعوق وأبرزته فهو مبروز وأنبته الله فهو منبوت وأضعف الشيء فهو مضعوف ( 4). ثم ذكر إيمان العرب: يقال لحق لآتيك يمين للعرب يرفعونها بغير تنوين إذا جاءت اللام ويقال: (64\/ ... ) وحجة الله لا أفعل ذلك وقولهم لعمرك وقعدك الله آتيك وجير لا آتيك وقولهم: لا وقائت نفسي القصير لا والذي لا أتقيه الا بمقتله لا ومقطع القطر ( 5) لا وفالق الإصباح لا وفاتق الصباح لا ومهب ( 6) الرياح وحرام الله لا آتيك وأما ما يدعى به عليه فكقولهم: ماله آم وعام وماله حرب وجرب وثل عرشه وأبرد الله مخه   ( 1) ينظر: جمهرة اللغة: 1\/ 560443619 2\/ 8806507591048 ينظر: نظام الغريب: 70 ينظر: الصحاح: 1\/ 262 3\/ 9066\/ 2193 المزهر: 2\/ 253254. ( 2) ينظر: الكتاب: 4\/ 272 273325 ينظر: جمهرة اللغة: 2\/ 11577081183 ينظر: المنصف: 1\/ 58150151 ينظر: الصحاح: 3\/ 12089191476 ينظر: المزهر: 2\/ 254 257258. ( 3) ينظر: جمهرة اللغة: 2\/ 1118 المزهر: 2\/ 259 ينظر: غاية الاحسان في خلق الانسان للسيوطي: 236. ( 4) ينظر: الصحاح: 1\/ 268 ينظر: المزهر: 2\/ 259 - 261. ( 5) في الأصل الفطر والصواب ما أثبتناه عن ذيل الأمالي والنوادر: 57. ( 6) في الأصل مميت والصواب ما أثبتناه عن المصدر نفسه: 57.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3797",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجعل رزقه فوت فمه وقطع الله به السبب ولا أهدى الله له عافته وسحقه الله ولا أبقى الله لهم سارحا ولا جارحا وهي كثيرة جدا ( 1). ثم ذكر الألفاظ التي بمعنى جميعا يقال: جاؤا قضهم بقضيضهم أي بآخرهم ( 2) إنقض آخرهم على أولهم انقضاضا ويقال جاء القوم بلفهم ولفيفهم أي جاؤوا أخلاطهم وجاؤوا على بكرة أبيهم أي جميعا ( 3). ثم ذكر باب هين وهين يقال هين وهين ولين ولين ( 4) وخير وخير وسيد وسيد وميت وميت وضيق وضيق وصيب وصيب ( 5). ثم ذكرها الألفاظ التي اتفق مفردها وجمعها وغير الجمع بحركة كالدلامز (بالضم) القول الماضي والجمع دلامز (بالفتح) والورشان والكروان: طائران والجمع (بكسر الواو وسكون الراء) وكروان على غير قياس الجلادح: الطويل والجمع جلادح وحكي في جمع دخان دخان ثم ذكر ما يقال فيه قد فعل نفسه نحو: رشدت أمرك ووفقت أمرك وبطرت عيشك وغبنت رأيك وألمت بطنك وسفهت نفسك ( 6). ثم ذكر باب مال ومالة يقال: رجل مال وامرأة مالة ونال ونالة كثير المال والنوال وداء وداءة وهاع لاع وهاعة لاعة وصات صاتة أي شديد الصوت وإنه لفال الفراسة أي ضعيف وإنه لطاف بالبلاد وخاط للثياب وصام الى أيام وصاح بالرجال ورجل جاف ورجل ماس وأرض شاكة ومكان طان: كثير الطين ورجل خال ذو خيلاء وجرف هار أي منهار ( 7). ثم ذكر المجموع بالواو والنون من الشواذ يقال: رثة ورثون وقلة وقلون ومائة ومئون ويقال: عضة وعضون ولغة ولغون ورقة ورقون وبرة وبرون ويقال: لقيت منه الفتكرين والفتكرين والأمرين والثلاثة من أسماء الداهية ولا أفعله أبد الآبدين   ( 1) ينظر: ديوان الأدب: 1\/ 230 3\/ 9 ذيل الأمالي والنوادر: 50 51 55 57 58 المزهر: 2\/ 261 - 266. ( 2) في ق وديوان الأدب: 3\/ 8 بأجمعهم. ( 3) ينظر اصلاح المنطق:425 ينظر: الفاخر: 25 ينظر: ديوان الأدب: 3\/ 89 المزهر: 2\/ 270. ( 4) لين سقط من ب. ( 5) ينظر اصلاح المنطق: 32 ينظر: سر صناعة الإعراب: 1\/ 306 المنصف: 2\/ 15 ينظر: الصحاح: 1\/ 267 6\/ 2198 2218 المزهر: 2\/ 270. ( 6) ينظر: الصحاح: 3\/ 878 1026 6\/ 2474 المزهر: 2\/ 270271. ( 7) ينظر: الصحاح: 4\/ 1339 ينظر: تهذيب الاصلاح: 1\/ 274275 المزهر: 2\/ 272.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3798",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعملت به العملين وبلغت به البلغين وجاء فلان بالترحين والبرحين أي بالداهية ويقال في جمع لغة وكبة: لغين وكبين ( 1). ثم ذكر فاعلا بمعنى ذي كذا: كخابز وتامر ولابن وتارس وفارس وماحض ودارع (65\/ ... ) ورامح ونابل وشاعل وناعل وشاعر ويقال: القوم سامنون زابدون إذا كثر سمنهم وزبدهم ورجل شاحم لاحم ( 2). ثم ذكر ألفاظا اختلفت فيها لغة الحجاز ولغة تميم كخمس عشرة أهل الحجاز لا يحركون الشين وتميم تثقل وتكسر الشين ومنهم من يفتحها وهيهات عند أهل الحجاز وعند تميم أيهات ( 3) وتخذت ووخذت وعند تميم اتخذت وأمثلة ذلك كثيرة ( 4). ثم ذكر الأفعال التي جاءت لاماتها بالواو وبالياء وعقد لها ابن السكيت بابا في إصلاح المنطق وابن قتيبة بابا في أدب الكاتب ( 5) وقد نظمها ابن مالك في أبيات أولها: قل إن نسبت عزوته وعزيته ... وكنوت أحمد كنية وكنيتة وأخرها: عيني همت تهمو ويهمي دمعها ... وحموته المأكول مثل حميته وتمامها في المزهر ( 6). ثم ذكر الفرق بين الضاد والظاء بوجوه وقال شاركت الطاء والظاء في الناظور والظمخ وبني ناعظ والظبن والوقظ وظلف الدم واعظأل الشيء واظل: أي أشرف وشاركتهما الضاد في اظان واجلنظى وذهب دمه بظرا ولبعضهم أبيات في ذلك ذكرها في المزهر أولها ( 7). ايها السائلي عن الظاء والضا ... د لكيلا تضله الألفاظ ( 8) ذكر فيها جملة صالحة من تلك الألفاظ.   ( 1) ينظر: إصلاح المنطق: 134 ينظر: مجالس ثعلب: 1\/ 922\/ 588 ينظر: جمهرة اللغة: 2\/ 1018 ينظر: المزهر: 2\/ 273 274. ( 2) ينظر: النوادر لأبي زيد الأنصاري: 99 ينظر: أدب الكاتب: 253 ينظر: الصحاح: 1\/ 366 2\/ 910957 5\/ 1735 1823 المزهر: 2\/ 274275. ( 3) ذكر في المزهر إن تميما تقول هيهات وأهل الحجاز أيهات: 2\/ 276. ( 4) المزهر: 2\/ 275276. ( 5) ينظر: إصلاح المنطق: 135 - 144 أدب الكاتب: 364 المزهر: 2\/ 279. ( 6) المزهر: 2\/ 279282. ( 7) ينظر: الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد ابن مالك الأندلسي:5295969841818263 9099100 ينظر: المزهر: 282 - 286. ( 8) شرح مقالات الحريري لعبد المؤمن الشريشي: 4\/ 202 المزهر: 2\/ 286.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3799",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الحادية والأربعون: في معرفة آداب اللغوي",
        "content": "ثم ذكر جملة من الفروق وقال: لم أقصد الى استيفائها لأن ذلك لا يكاد يحاط به وقد ألف في هذا جماعة قال القالي: الورث في الميراث والإرث في الحسب والسرى: ما كان في أول الليل والندى: ما كان في آخره والرحلة: الارتحال والرحلة الوجه تقول: انتم رحلتي والحث: يكون في السير والسوق وكل شيء والحض لا يكون فيهما والمرفق في الأمر والمرفق في اليد الى غير ذلك مما لا يحصى كثرة ( 1).  الحادية والأربعون: في معرفة آداب اللغوي أول ما يلزمه الإخلاص وتصحيح النية: لقوله (صللم): quot; الأعمال بالنيات quot; ( 2) ثم التحري في الأخذ عن الثقات مع الدأب والملازمة عليهما لقوله (صللم): quot; إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم quot; ( 3) ولا شك إن علم اللغة من الدين لأنه من فروض الكفايات وبه تعرف معاني ألفاظ القرآن والسنة ( 4). قال عمر بن الخطاب: لا يقرئ القرآن إلا عالم باللغة وعن ابن عباس قال: إذا سألتم عن شيء من غريب القرآن فالتمسوه في الشعر فإن الشعر ديوان العرب ( 5). وقال الفارابي: لا سبيل الى علم القرآن وإدراك معانيه (66\/ ... ) إلا بالتبحر في علم هذه اللغة ( 6). وقال بعض أهل العلم حفظ اللغات علينا ... فرض كفرض الصلاة ... ( 7) فليس يضبط دين ... الا بحفظ اللغات  وليكتب كل ما يراه ويسمعه فذلك أضبط له وليرحل في طلب الفوائد كما رحل الأئمة ومن لم تكن استفادة الأدب أحب اليه من الأهل والمال لم ينجب وليعتن بحفظ أشعار العرب مع تفهم ما فيها من المعاني واللطائف فان فيها حكما ومواعظ وآدابا وبه يستعان على تفسير القرآن والحديث ( 8).   ( 1) ينظر: جمهرة اللغة: 2\/ 784 ينظر: كتاب الأمالي: 2\/ 222 ينظر: مجمل اللغة: 1\/ 214 ينظر: تهذيب الاصلاح: 1\/ 318 ينظر: نظام الغريب: 154 ينظر: المزهر: 2\/ 288289. ( 2) صحيح البخاري: 1\/ 58. ( 3) سنن الدارمي: 1\/ 113. ( 4) المزهر: 2\/ 302. ( 5) ايضاح الوقف والإبتداء:3962 المزهر: 2\/ 302. ( 6) ديوان الأدب: 1\/ 73. ( 7) المزهر: 2\/ 302. ( 8) كتاب الأمالي: 1\/ 171 ينظر: المزهر: 2\/ 303305309.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3800",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالت عائشة: quot; الشعر منه حسن ومنه قبيح خذ الحسن ودع القبيح quot; رواه البخاري في الأدب المفرد ( 1). ولقد رويت من شعر كعب بن مالك أشعارا منها القصيدة فيها أربعون بيتا أو دون ذلك وعن الشريد استنشدني النبي (صللم) شعر أمية بن أبي الصلت فأنشدته فأخذ النبي (صللم) يقول: هيه هيه حتى أنشدته مائة قافية ( 2). ودفع عبد الملك بن مروان ولده الى الشعبي يؤدبهم فقال: علمهم الشعر يمجدوا وينجدوا ولا يقتصر على رواية الأشعار من غير تفهم ما فيها من المعاني واللطائف وإذا سمع من أحد شيئا فلا بأس أن يتثبت فيه ( 3). قال الأصمعي: سمعت أعرابيا يقول عطس فلان فخرج من أنفه جلعلعة فسألته عن الكلمة فقال: هي خنفساء نصفها حيوان ونصفها طين قال: فلا أنسى فرحي بهذه الفائدة ( 4). وليترفق بمن يأخذ عنه ولا يطول بحيث يضجر فإذا بلغ الرتبة المطلوبة صار يدعى الحافظ كما أن من بلغ الرتبة العليا من الحديث يسمى الحافظ وعلم الحديث واللغة أخوان يجريان من واد واحد ووظائف الحافظ في اللغة أربعة: أحدها: وهي العليا: الاملاء وقد أملى حفاظ اللغة من المتقدمين الكثير فأملى ثعلب مجالس عديدة في مجلد ضخم وأملي ابن دريد وابن الأنباري وولده أبو بكر وابو علي القالي وغيرهم ما لا يحصى وطريقتهم في الاملاء كطريقة المحدثين سواء. وقد كان هذا في الصدر الأول فاشيا كثيرا ثم مات الحفاظ وانقطع املاء اللغة من دهر مديد واستمر املاء الحديث. والوظيفة الثانية: الافتاء في اللغة وليقصد التحري والإبانة والإفادة والوقوف عندما يعلم وليقل فيما لا يعلم: لا أعلم وإذا سئل عن غريب وكان مفسرا في القرآن فليقتصر عليه ( 5). ثم ذكر السيوطي في المزهر (67\/ ... ) من سئل من علماء العربية عن شيء فقال: لا أدري ومن سئل عنه فلم يعرفه فسأل من هو أعلى منه ومن ظن شيئا ولم يقف فيه على الرواية فوقف عن الاقدام عليه ومن قال قولا ورجع عنه وإذا تبين له الخطأ في جواب   ( 1) الأدب المفرد للبخاري: 173 المزهر: 2\/ 309. ( 2) المصدران نفسهما: 174 و: 2\/ 309. ( 3) ينظر: المزهر: 2\/ 309 - 312. ( 4) جمهرة اللغة: 2\/ 1223 المزهر: 2\/ 312. ( 5) المزهر: 2\/ 313314.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3801",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثانية والأربعون: في معرفة كتابة اللغة",
        "content": "غيره من العلماء فلا بأس بالرد عليه ومناظرته ليظهر الصواب وإذا كان المسؤول عنه من الدقائق التي مات أكثر أهلها فلا بأس أن يسكت عن الجواب اعزازا للعلم واظهارا للفضيلة ولا بأس بالسكوت إذا رأى من الحاضرين ما لا يليق بالأدب وليثبت كل التثبت في تفسير غريب وقع في القرآن أو في الحديث ( 1). وكان الأصمعي لا يفسر شعرا يوافق تفسيره شيئا من القرآن وكان لا ينشد ما كان فيه ذكر الأنواء لقوله (صللم): quot; إذا ذكرت النجوم فأمسكوا quot; ( 2) وكان لا يفسر ولا ينشد شعرا يكون فيه هجاء ( 3). ثم ذكر من عجز لسانه عن الابانة عن تفسير اللفظ فعدل الى الإشارة والتمثيل واذا كان له مخالف فلا بأس بالتنبيه على خلافه. ثم ذكر التثبيت إذا شك في اللفظة: هل هي من قول الشيخ أو رواها عن شيخه وذكر التحري في الرواية والفرق بين مثله ونحوه وذكر كيفية العمل عند اختلاف الرواة والتلفيق بين الروايتين وذكر من روى الشعر فحرفه على غير ما روته الرواة وذكر طرح الشيخ المسألة على أصحابه ليفيدهم ولا بأس بامتحان من قدم ليعرف محله في العلم وينزل منزلته لا لقصد تعجيزه وتبكيته فإنه حرام ثم ذكر من سمع من شيخه شيئا فراجعه فيه أو راجع غيره ليتثبت أمره ( 4).  الثانية والأربعون: في معرفة كتابة اللغة يروى أن أول من كتب الكتاب العربي والسرياني والكتب كلها آدم (عليه السلام) قبل موته بثلاثمائة سنة كتبها في طين وطبخه فلما أصاب الأرض الغرق وجد كل قوم كتابا فكتبوه فأصاب إسماعيل - الكتاب العربي وقيل اسماعيل أول من وضع الكتاب العربي على لفظه ومنطقه وكان موصولا حتى فرق بينه ولده يعني إنه وصل فيه جميع الكلمات ليس بين الحروف فرق ثم فرقه هميسع وقيذر وقيل مرامر ( 5) بن مرة وأسلم ابن سدرة ( 6) وهما من أهل الأنبار وقيل حرب بن أمية وتعلم من أهل الحيرة ( 7).   ( 1) ينظر: المزهر: 2\/ 315 - 325. ( 2) اتحاف السادة المتقين بشرح أسرار احياء علوم الدين محمد مرتضى الزبيدي: 9\/ 402. ( 3) ينظر: الكامل في اللغة: 3\/ 36 المزهر: 2\/ 325328. ( 4) ينظر: المزهر: 2\/ 329 - 338. ( 5) في الأصل مرار والصواب ما أثبتناه عن الأوائل للعسكري:57. ( 6) في المصدر نفسه: 57 سلاه. ( 7) الأوائل: 57 الصاحبي في فقه اللغة: 34 المزهر: 2\/ 341342 ينظر: الوسائل الى معرفة الأوائل للسيوطي: 140.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3802",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن فارس: الروايات في هذا الباب تكثر وتختلف والذي نقوله فيه: إن الخط توقيف (68\/ ... ) وذلك لظاهر قوله تعالى: الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ( 1) وقوله: ن والقلم وما يسطرون ( 2) وإذا كان كذا فليس ببعيد أن يوقف آدم أو غيره من الأنبياء على الكتاب فأما أن يكون مخترع اخترعه من تلقاء نفسه فشيء لا يعلم صحته إلا من خبر صحيح. ويؤيده ما قال ابن عباس: أول كتاب أنزله الله من السماء أبو جاد وعن أبي ذر مرفوعا: أول من خط بالقلم إدريس أخرجه أحمد في مسنده ( 3). وأسماء هذه الحروف داخلة في الأسماء التي أعلم الله تعالى أنه علمها آدم (عليه السلام) وقد قال: علمه البيان ( 4) فهل يكون أول البيان إلا علم الحروف التي يقع بها البيان ولم لا يكون الذي علم آدم الأسماء كلها هو الذي علمه الألف والباء والجيم والدال فأما من حكي عنه من الأعراب الذين لم يعرفوا الهمز والجر والكاف والدال فإنا لم نزعم أن العرب كلها - مدارا ووبرا - قد عرفوا الكتابة كلها والحروف أجمعها وما العرب في قديم الزمان إلا كنحن اليوم. فما كل أحد يعرف الكتابة والخط والقراءة وقد كان في الزمن الأطول من كان يعرف الكتابة ويخط ويقرأ وكان في أصحاب رسول الله (صللم) كاتبون منهم: عثمان وعلي وزيد وغيرهم وقد عرضت المصاحف على عثمان فأرسل بكتف شاة الى أبي بن كعب فيها حروف فأصلحها. والذي نقوله في الحروف هو قولنا في الإعراب والعروض فإن القوم قد تداولوا الإعراب ومن قالوا إن أبا الأسود أول من وضع العربية وأن الخليل أول من تكلم في العروض فنحن لا ننكر ذلك بل نقول إن هذين العلمين قد كانا قديما وأتت عليهما الأيام وقلا في أيدي الناس ثم جددهما هذان الإمامان ومن الدليل على عرفان القدماء من الصحابة وغيرهم بالعربية كتابتهم المصحف على الذي يعلله النحويون في ذوات الواو والياء والهمز والمد والقصر فكتبوها على أحوالها ( 5).   ( 1) العلق \/ 45. ( 2) القلم \/ 1. ( 3) المعارف لابن قتيبة: 240 لم أجده في المسند لأحمد بن حنبل. ( 4) الرحمن \/ 4. ( 5) الصاحبي في فقه اللغة:34 - 38 المزهر: 2\/ 343346.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3803",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن عباس: في قوله تعالى: أثارة من علم ( 1) الخط الحسن وفي قوله: إني حفيظ عليم ( 2) أي كاتب حاسب وقال بعض المفسرين: في قوله: يزيد في الخلق ما يشاء ( 3) أي الخط الحسن وقيل الخط لليد لسان وللخلد ترجمان فرداءته زمانة الأدب وجودته تبلغ بصاحبه شرائف الرتب وفيه المرافق العظام التي من الله بها على عباده فقال جل ثناؤه: وربك الأكرم الذي علم بالقلم ( 4). وقال الضحاك (69\/) في قوله تعالى: علمه البيان ( 5) الخط وهو لمحة الضمير ووحي الفكر وسفير العقل ومستودع السر وقيد العلوم والحكم وعنوان المعارف وترجمان الهمم ومن أهل الجاهلية نفر ذوو عدد كانوا يكتبون والعرب إذ ذاك من عز بز منهم أكيدر ( 6) بن عبد الملك صاحب دومة الجندل وسفيان بن أمية وأبو قيس ابن عبد مناف وعمرو بن عمرو بن عدس ( 7) وممن اشتهر في الاسلام بالكتابة من علية الصحابة عمر وعثمان وعلي وطلحة وأبو عبيدة وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ويزيد بن أبي سفيان وأقسم بالقلم في الكتاب الكريم وأحسن عدي حيث شبه به قرن الريم ( 8). تزجي أغن كأن إبرة روقه ... قلم أصاب من الدواة مدادها ( 9) وهو أمضى بيد الكاتب من السيف بيد الكمي وقد أصاب ابن الرومي في قوله شاكلة الرمي: كذا قضى الله للأقلام إذ بريت ... إن السيوف لها مذ أرهفت خدم ( 10)   ( 1) الاحقاف \/ 4. ( 2) يوسف \/ 55. ( 3) فاطر \/ 1 ( 4) العلق \/ 34. ( 5) الرحمن \/ 4. ( 6) في الأصل بشر والصواب ما أثبتناه عن معجم البلدان والخطأ ورد في المزهر أيضا وأكيدر بن عبد الملك الكندي ملك دومه الجندل وهي من أعمال المدينة بعث الرسول (صللم) إليه خالد بن الوليد فأخذه أسيرا وقتل أخاه فأسلم أكيدر وصالح النبي إلا أنه منع الصدقة بعد وفاة الرسول معجم البلدان: 2\/ 487488. ( 7) يكنى أبا شريح شاعر جاهلي قديم وكان أبرص معجم الشعراء للمرزباني: 210. ( 8) المزهر: 2\/ 351. ( 9) ديوان عدي بن الرقاع العاملي: 85 تزجي: تدفع الروق: القرن. ( 10) ديوانه: 2\/ 115.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3804",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الثالثة والأربعون: معرفة التصحيف والتحريف",
        "content": "وكان المأمون يقول: لله در القلم كيف يحوك وشي المملكة! ووصفه ابن المعتز فقال: يخدم الإرادة ولا يمل الاستزادة فيسكت واقفا وينطق سائرا على أرض بياضها مظلم وسوادها مضيء. وقال أرسطاطاليس: عقول الرجال تحت أسنان أقلامها وقال أهل العلم: إن أول من خط بالقلم ادريس (عليه السلام) فمتى وضع الخط العربي وسطر المسند الحميدي وقد ذكر إن لغة يونان عارية من حروف الحلق ومخالفة لسائر لغات الخلق ( 1).  الثالثة والأربعون: معرفة التصحيف والتحريف أفرده بالتصنيف جماعة من الأئمة منهم العسكري والدارقطني فالأول: فيما صحف فيه أهل الأدب من الشعر والألفاظ وغير ذلك وأصل التصحيف أن يأخذ الرجل اللفظ من قراءته في صحيفة ولم يكن سمعه من الرجال فيغيره عن الصواب وقد وقع فيه جماعة من الأجلاء من أئمة اللغة وأئمة الحديث حتى قال الإمام أحمد بن حنبل: ومن يعرى من الخطأ والتصحيف مثاله: صحف الخليل يوم بغاث (بالغين المعجمة) وانما هو بالمهملة وجرش طير الجنة بالشين وإنما هو جرس (بالسين) ( 2). ومن أسماء الشمس (يوح) وصحفه ابن الأنباري (بوح) وإنما البوح النفس وصحف ابن دريد القيس وإنما هو فيش ( 3). وصحف حماد ثلاثة ألفاظ في القرآن لو قرئ بها لكان صوابا وذلك أنه حفظ القرآن من مصحف ولم (70\/) يقرأه على أحد الأول ( 4): وعدها أباه ( 5) والثاني: في غرة وشقاق ( 6) والثالث: يومئذ شأن يعنيه ( 7) وأما ما تعقب به المبرد كتاب سيبويه في المواضع التي سماها مسائل الغلط فقلما يلزم صاحب الكتاب منه إلا الشيء النزر وهو أيضا مع قلته من كلام غير أبي العباس وأما كتاب العين ففيه من التخليط والخلل والفساد ما لا يجوز أن يحمل على أصغر أتباع الخليل فضلا عنه نفسه وكذلك كتاب الجمهرة ( 8).   ( 1) التنبيه على حدوث التصحيف حمزة الأصفهاني: 10795 المزهر: 2\/ 352. ( 2) ينظر: جمهرة اللغة: 1\/ 260 ينظر: الصحاح: 2\/ 912 ينظر: تصحيفات المحدثين لأبي هلال العسكري: 7 المزهر: 2\/ 353. ( 3) المزهر: 2\/ 365368. ( 4) التنبيه على حدوث التصحيف:3839 تصحيفات المحدثين: 33 المزهر: 2\/ 368. ( 5) التوبة \/ 114 والصواب وعدها أياه. ( 6) ص \/ 2 والصواب في عزة وشقاق. ( 7) عبس \/ 37 والصواب يومئذ شأن يغنيه. ( 8) المزهر: 2\/ 372.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3805",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الرابعة والأربعون: معرفة الطبقات والحفاظ والثقات والضعفاء",
        "content": "وذكر المحدثون أن من أنواع التصحيف التصحيف في المعنى وقد بيناه في كتابنا (منهج الوصول الى اصطلاح أحاديث الرسول) وهو بالفارسية. وذكر السيوطي في المزهر بعض ما أخذ على كتاب العين من التصحيف لا حاجة بنا الى ذكره هنا وكذا ما أخذ على صاحب الصحاح منه ( 1).  الرابعة والأربعون: معرفة الطبقات والحفاظ والثقات والضعفاء وقد ألف في ذلك الكثير فمن ذلك طبقات النحاة لأبي بكر الزبيدي ولأبي سعيد السيرافي ومراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي. قال أبو الطيب: قد غلب الجهل وفشا حتى لا يدرى المتصدر للعلم من روى ولا من روي عنه ولا من أين أخذ علمه وحتى أن كثيرا من أهل دهرنا لا يفرقون بين أبي عبيدة وأبي عبيد وبين الشيء المنسوب الى أبي سعيد الأصمعي أو أبي سعيد السكري ويحكون المسألة عن الأحمر فلا يدرون أهو البصري أو الكوفي ولا يفرقون بين الأخافش. وإن أكثر آفات الناس الرؤساء الجهال والصدور الضلال وهذه فتنة الناس على قديم الأيام وغابر الأزمان فكيف بعصرنا هذا وقد وصلنا الى كدر الكدر وانتهينا الى عكر العكر وأخذ هذا العلم عمن لا يعلم ولا يفقه ولا يحسن يفهم الناس ما لا يفهم ويعلمهم عن نفسه وهو لا يعلم يتقلد كل علم ويدعيه ويركب كل افك ويحكيه ويجهل ويرى نفسه عالما ويعيب من كان من العيب سالما ثم لا يرضى بهذا حتى يعتقد أنه أعلم الناس ولا يقنعه ذلك حتى يظن: أن كل من أخذ عنه هذا العلم لو حشروا لاحتاجوا الى التعلم منه فهو بلاء على المتعلمين ووبال على المتأدبين. قال: وإن أول ما اختل من كلام العرب وأحوج الى التعلم الإعراب لأن اللحن ظهر في كلام الموالي والمتعربين من عهد النبي (صللم) فقد روينا أن رجلا لحن بحضرته فقال: quot; أرشدوا آخاكم فقد ضل quot; ( 2). وقال أبو بكر: لئن أقرأ فأسقط أحب إلي من أن أقرأ فألحن وقد كان اللحن (71\/ ... ) معروفا بل قد روينا من لفظ النبي (صللم) أنه قال: quot; أنا من قريش ونشأت في بني سعد فأنى لي اللحن quot; ( 3)! وكتب كاتب لأبي موسى الأشعري الى عمر فلحن فكتب إليه عمر   ( 1) المزهر: 2\/ 381390394. ( 2) مراتب النحويين: أبو الطيب اللغوي: 135 المزهر: 2\/ 395396. ( 3) جمهرة اللغة: 2\/ 1019 الفائق في غريب الحديث: 1\/ 141.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3806",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن اضرب كاتبك سوطا واحدا وكان علي بن المديني ( 1): لا يغير الحديث وإن كان لحنا إلا أن يكون من لفظ النبي (صللم) فكأنه يجوز اللحن على من سواه ( 2). قال السيد المرتضى في تاج العروس في بيان مراتب اللغويين من الأئمة البصريين وبيان أسانيدهم ووفياتهم وكناهم نقل السيوطي في المزهر عن أبي الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي في كتابه (مراتب النحويين) ما حاصله: إن أول من رسم للناس النحو واللغة أبو الأسود الدؤلي وكان أخذ ذلك عن علي (عليه السلام) وكان من أعلم الناس بكلام العرب مات في سنة 69 وزعموا أنه كان يجيب في كل اللغة وهو أول من نقط المصحف قال أبو حاتم أخذ ذلك عنه وتعلم منه جماعة منهم عطاء ابنه ثم أبو سليمان يحيى بن يعمر العدواني ثم أبو عبد الله ميمون الأقرن ثم عنبسة الفيل المهري قيل هو لقب أبيه وهو أبرع أصحابه ثم توفي وليس في أصحابه أحد مثل عبد الله بن أبي اسحاق الحضرمي ( 3) وكان يقال هو أعلم أهل البصرة وأنقلهم ففرع النحو وقاسه وتكلم في الهمز حتى عمل فيه كتاب مما أملاه وكان رئيس الناس وواحدهم ( 4). وكان عبد الله يقدم على أبي عمرو بن العلاء المازني في النحو وأبو عمرو يقدم عليه في اللغة واختلف في اسمه على أحد وعشرين قولا أصحها زبان وقيل: اسمه كنيته مات سنة 154 أخذ عن يحيى وميمون وغيرهما وأخذ عن أبي عمرو جماعة منهم: أبو عمر عيسى بن يوسف الثقفي مات سنة 149 ويونس بن حبيب الضبي مات سنة 182 عن 72 سنة وكان النحو أغلب عليه وأبو الخطاب عبد المجيد بن الحميد الأخفش الكبير فكان هؤلاء الثلاثة أعلم الناس وأفصحهم ( 5). وألف عيسى كتابين في النحو (الجامع والمكمل) وممن أخذ عن أبي عمرو أبو جعفر محمد بن الحسن الرؤاسي عالم الكوفة وهو أستاذ الكسائي فأخذ عن عيسى بن عمر أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي مات سنة 175 وكان أعلم الناس وأتقاهم وعنه وعن   ( 1) علي بن المديني: علي بن عبد الله بن جعفر كان عالما بالحديث له كتاب المسند بعلله وكتاب المدلسين توفي بسرمرى سنة 258هـ الفهرست: 231. ( 2) مراتب النحويين: 56المزهر: 2\/ 397. ( 3) في الأصل يحيى عبد الله والصواب ما أثبتناه , ( 4) مراتب النحويين: 691112 ينظر: طبقات النحويين واللغويين: 26 - 33 المزهر: 2\/ 397398 تاج العروس: 1\/ 1011. ( 5) مراتب النحويين: 14 - 23 المزهر: 2\/ 398418 399.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3807",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي الخطاب ويونس الامام أبو زيد سعيد بن (72\/ ... ) أوس الأنصاري مات سنة 215عن 93 سنة ( 1) وقد أخذ عنه اللغة أكابر الناس منهم سيبويه ( 2). وكان أبو عبيدة معمر بن المثنى أعلمهم بأيام العرب وأخبارهم وأجمعهم لعلومهم مات سنة 209 ( 3) وأما الأصمعي أبو سعيد بن عبد الملك فكان أتقن القوم باللغة وأعلمهم بالشعر وأحضرهم حفظا ومات سنة 212 ( 4) وأخذ الثلاثة هؤلاء ( 5) عن أبي عمرو بن العلاء أولا ثم عمن ذكر من تلاميذه وأخذ الثلاثة أيضا عن أبي مالك عمرو بن كركرة النميري صاحب النوادر وابن الدقيش الأعرابي وأخذ الخليل أيضا عن هؤلاء وكان أبو زيد أحفظ الناس للغة بعد أبي مالك وعنه أخذ إمام النحو واللغة أبو بشر عمرو بن عثمان ابن قنبر الملقب بسيبويه مات بشيراز سنة 180 عن 32 وقال ابن الجوزي مات بساوه ( 6) 194 وقيل غير ذلك وإليه انتهى النحو. وأما أبو عبيدة فإنه أول من صنف الغريب وكان أعلم الناس بأيام العرب وأخبارهم وعلومهم وكان يقول ما التقى فرسان في جاهلية أو اسلام إلا عرفتهما وعرفت فارسيهما ( 7). وأما الأصمعي فكان تعلم نقد الشعر من خلف بن حيان ( 8) الأحمر وكان مولى أبي بردة بن أبي موسى الأشعري مات سنة 180 في حدودها وكان أخذ النحو عن عيسى بن عمر واللغة عن أبي عمرو وأخذ عن الخليل أيضا حماد بن سلمة الراوية وأبو الحسن النضر بن شميل مات سنة 203هـ وأبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي مات بخراسان ( 9) سنة 202هـ عن 84 وأبو فند المؤرج بن عمرو السدوسي مات سنة 195هـ وأبو الحسن علي بن النضر الجهضمي وأخذ عن يونس بن حبيب ممن اختص به دون غيره أبو علي محمد بن المستنير قطرب مات سنة 202 هـ وأخذ عنه أيضا وعن خلف الأحمر محمد بن سلام الجمحي صاحب الطبقات وأخذ عن سيبويه جماعة منهم أبو الحسن سعيد بن   ( 1) في مراتب النحويين قد قارب المئة: 4244. ( 2) ينظر: المصدر نفسه: 27284244. ( 3) في المصدر نفسه ت 210هـ: 44 - 46. ( 4) في المصدر نفسه ت 216هـ: 46 - 48. ( 5) أبو زيد وأبو عبيدة والأصمعي مراتب النحويين: 4041. ( 6) ساوه: مدينة بين الري وهمذان سنية شافعية معجم البلدان: 3\/ 179. ( 7) ينظر: مراتب النحويين: 4244 - 4648 المزهر: 2\/ 401 - 403 - 462. ( 8) في الأصل حبان والصواب ما أثبتناه عن مراتب النحويين: 47. ( 9) خراسان: بلاد واسعة أول حدودها مما يلي العراق معجم البلدان: 2\/ 350.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3808",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسعدة المجاشعي الملقب بالأخفش وكان غلام أبي شمر وكان أسن من سيبويه وأشعر من بالكوفة وأكثر وأجمع من بالبصرة ولكن أكثره مصنوع ومنسوب الى من لم يقله ولكن لم يأخذ عن الخليل مات سنة 210 وكان أخذ عن أبي مالك النميري ( 1). وممن أخذ عن أبي عبيدة وأبي زيد والأصمعي والأخفش: أبو عبد الله التوزي ويقال التوجي مات سنة 238 وأبو علي الحرمازي وأبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي (73\/ ... ) وهؤلاء أكبر أصحابهم ومن دونهم في السن أبو اسحاق ابراهيم الزيادي وأبو عثمان بكر بن محمد المازني مات سنة 245 وأبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي قتله الزنج بالبصرة وهو يصلي الضحى في مسجده في سنة 257 وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني مات سنة 250 ودون هذه الطبقة جماعة منهم أبو نصر أحمد بن حاتم الباهلي وعبد الرحمن بن عبد الله بن قريب الأصمعي وهما ابنا اخي الأصمعي وقد رويا عنه وأخذ عن المازني والجرمي جماعة منهم أبو العباس محمد بن زيد المبرد مات 282 وعنه أخذ أبو اسحاق الزجاج وأبو بكر محمد بن السراج ومحمد بن علي بن اسماعيل الملقب بمبرمان ( 2). واختص بالتوجي أبو عثمان سعيد بن هارون الاشنانداني وبرع من أصحاب أبي حاتم أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي ولد سنة 223 ومات بعمان سنة 321 وإليه انتهى علم لغة البصريين تصدر في العلم سنة 260 وفي طبقته في السن والرواية أبو علي عيسى بن ذكوان وكان أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري أخذ عن أبي حاتم والرياشي وابن أخي الأصمعي ومات سنة 267. وقد أخذ ابن دريد عن هؤلاء كلهم وعن الأشنانداني فهذا جمهور ما مضى عليه علماء البصرة وأما أئمة اللغة من الكوفيين وبيان أسانيدهم وألقابهم ووفياتهم فكان لهم بأزاء من ذكر المفضل الضبي ثم خالد بن كلثوم ( 3) وحماد الراوية ( 4) وقد أخذ عنه أهل المصرين وخلف الأحمر وروى عنه الأصمعي شعرا كثيرا وهو حماد بن هرمز الديلمي وقد تكلم فيه ثم أبو يحيى محمد بن عبد الأعلى بن كناسة توفي بالكوفة سنة 207 وكان إمامهم غير مدافع أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي مات بالري سنة 189 جزم به أبو الطيب   ( 1) ينظر: مراتب النحويين: 464766 - 68 ينظر: المزهر: 2\/ 403405462463. ( 2) ينظر: المصدران نفسهما: 75768283 و: 2\/ 407 - 409 464. ( 3) خالد بن كلثوم: لغوي راوية لأشعار القبائل وأخبارها انباء الرواة: 1\/ 352. ( 4) هو حماد بن هرمز: لغوي كوفي من الطبقة الأولى مشهور برواية الأشعار والأخبار طبقات النحويين واللغويين: 191.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3809",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقيل غير ذلك ولم يزل أهل المصرين على هذا حتى انتقل العلم الى بغداد قريبا وغلب أهل الكوفة على بغداد فاختلط العلم ( 1). ثم أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء مات بطريق مكة سنة 207 أخذ عن الكسائي وعمن وثق بهم من الأعراب مثل ابن الجراح وابن مروان وغيرهما وأخذ عن يونس وعن أبي زيد الكلابي وممن أخذ عن الكسائي أبو الحسن علي الأحمر وأبو الحسن علي ابن حازم اللحياني صاحب النوادر وقد أخذ اللحياني عن أبي زيد وأبي عبيدة والأصمعي إلا أن عمدته الكسائي (74\/ ... ) ومن علمائهم في عصر الفراء أبو محمد عبد الله بن سعيد الأموي أخذ عن الأعراب وعن أبي زيد الكلابي وأبي جعفر الرؤاسي ونبذا عن الكسائي وله كتاب النوادر وفي طبقته أبو الحسن علي بن المبارك الأخفش الكوفي مات سنة 210 وأبو عكرمة الضبي صاحب كتاب الخيل وأبو عدنان الراوية صاحب كتاب القسى وقد روى عن أبي زيد ( 2). ومن أعلمهم باللغة وأكثرهم أخذا عن الأعراب أبو عمرو اسحاق بن مرار الشيباني صاحب كتاب الجيم وكتاب النوادر مات سنة 213 عن مائة وعشر سنين روى عنه أبو الحسن الطوسي وأبو سعيد الحسن بن الحسين السكري وأبو سعيد الضرير وأبو نصر الباهلي واللحياني وابن السكيت. وأما أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي فإنه أخذ العلم عن المفضل الضبي وعن البصريين وعن أبي زيد وعن أبي زياد وجماعة من الأعراب مثل الصقيل وعجرمة ( 3) ولد ليلة ولد الإمام أبو حنيفة (رضي الله عنه) ومات 231 ( 4). وأما أبو عبيد القاسم بن سلام فقد روى عن الأصمعي وأبي عبيدة ولم يسمع من أبي زيد شيئا ( 5) مات سنة 223 ( 6) واختص بعلم أبي زيد من الرواة ابن نجدة ( 7) وبعلم أبي عبيدة أبو الحسن الأثرم وكان أبو محمد سلمة بن عاصم راوية الفراء وانتهى علم   ( 1) ينظر: مراتب النحويين: 84 ينظر: المزهر: 2\/ 409. ( 2) مراتب النحويين: 868789 - 91 المزهر: 2\/ 410411263 ينظر: بغية الوعاة: 2\/ 185. ( 3) في الأصل الفضيل وعكرمة والصواب ما أثبتناه عن مراتب النحويين: 91. ( 4) مراتب النحويين:-9192 المزهر: 2\/ 411 ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 439. ( 5) في مراتب النحويين:9293 لعله سمع من أبي زيد شيئا وفي بغية الوعاة:2\/ 253 ولا نعلمه سمع من أبي زيد. ( 6) وقيل توفي سنة 224هـ. ( 7) ابن نجدة: محمد بن الحسين بن محمد الطبري النحوي من أهل الأدب طبقات النحويين واللغويين: 205.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3810",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الخامسة والأربعون: معرفة الأسماء والكنى والألقاب والأنساب",
        "content": "الكوفيين الى أبي يوسف يعقوب بن اسحاق بن السكيت مات سنة 244 وأبي العباس أحمد ابن يحيى ثعلب ولد سنة 200 ومات سنة 291 أخذ الأول: عن أبي عمرو والفراء وكان يحكي عن الأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد من غير سماع وقد أخذ عن ابن الاعرابي شيئا كثيرا والثاني: اعتماده على ابن الاعرابي في اللغة وعلى سلمة في النحو وكان يروي عن ابن نجدة كتب أبي زيد وعن الأثرم كتب أبي عبيدة وعن أبي نصر كتب الأصمعي وعن عمرو بن أبي عمرو كتب أبيه ( 1). وأما أبو طالب المفضل فأخذ عن أبيه سلمة وعن يعقوب وعن ثعلب فهذا جمهور ما مضى عليه أهل الكوفة ( 2). وأخذ عن الخليل جماعة منهم حماد بن سلمة والنضر بن شميل وأبو فند المؤرج ابن عمرو السدوسي مات سنة 195 إلا أن النحو انتهى الى سيبويه ( 3).  الخامسة والأربعون: معرفة الأسماء والكنى والألقاب والأنساب وهو نوعان: أحدهما فيما يتعلق بأئمة اللغة والنحو والثاني: فيما يتعلق بشعراء العرب الذين يحتج بهم في العربية والنوعان ذكرهما في المزهر. ثم ذكر فصلا (75\/ ... ) في معرفة كنية من اشتهر باسمه أو لقبه أو نسبه وهم جماعة ثم عقد فصلا في معرفة الألقاب وأسبابها. ثم ذكر من لقب ببيت شعر قاله ثم ذكر من تعددت أسماؤه أو كناه أو ألقابه ( 4). ثم عقد فصلا في معرفة الأنساب وهو أقسام كالمنسوب الى القبيلة صريحا كالدؤلي والمنسوب إليها ولاء كسيبويه يقال له الحارثي لأنه مولى بني حارث والمنسوب الى جد له كالأصمعي نسب الى جده أصمع والمنسوب الى لباسه كالكسائي ومنهم من نسب الى اسمه واسم أبيه كالنميري هو ثقفي واسمه نمير بن أبي نمير ومنهم من نسب الى من صحبه كيحيى اليزيدي نسب الى يزيد بن منصور لصحبته إياه ومنهم من نسب الى مالك غير معتق كالرياشي هو مولى الهاشمي ورياش: رجل من جذام ومنهم من نسب الى بعض أعضائه لكبره كالرؤاسي لأنه كان كبير الرأس واللحياني لعظم لحيته ومنهم من نسب الى أمه كأشهب بن رميلة ( 5).   ( 1) مراتب النحويين: 93 - 96 ينظر: إنباه الرواة: 1\/ 144 المزهر: 2\/ 412421413. ( 2) مراتب النحويين: 97 المزهر: 2\/ 413. ( 3) المصدران نفسهما: 6667 و: 2\/ 405. ( 4) ينظر: المزهر: 2\/ 418422423426434. ( 5) ينظر: الصحاح: 6\/ 3480 ينظر: المزهر: 2\/ 443 - 447.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3811",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "السادسة والأربعون: معرفة المؤتلف والمختلف",
        "content": "السادسة والأربعون: معرفة المؤتلف والمختلف وذلك على أنواع - الأول: فيما يتعلق بأئمة النحو واللغة كالأبدي والأندي الأول: بالباء الموحدة والثاني: بالنون والأنباري والإبياري والجريري والحريري والرندي والزيدي والسجزي والشجري وابن الصائغ وابن الضائع والفالي والقالي ( 1). والثاني: فيما يتعلق بشعراء العرب كزياد بالزاي وذياد بالذال المعجمة [فأما زياد] ( 2) جماعة منهم ( 3). والثالث: فيما يتعلق بالقبائل مثاله كل ما في العرب عدس (بقتح الدال) الا عدس بن زيد فإنه بضمها وكذا كل سدوس (بفتح السين) الا سدوس بن أصمع في طيء ( 4).  السابعة والأربعون: معرفة المتفق والمفترق وهي على أنواع: الأول: فيما يتعلق بأئمة اللغة والنحو كالأخفش فإنه أحد عشر نحويا وسيبويه أربعة وثعلب اثنان ونفطويه اثنان وابن دريد اثنان والأعلم اثنان وابن يعيش ثلاثة وابن هشام جماعة. والثاني: فيما يتعلق بشعراء العرب كامرئ القيس جماعة والأعشى جماعة والطرماح اثنان ونصيب ثلاثة ( 5). والثالث: فيما يتعلق بالقبائل مثاله الضبيعات ثلاثة: ضبيعة بن قيس وضبيعة بن عجل وضبيعة بن ربيعة وفي قيس عيلان شكل بن الحريث وفي بني كلب شكل بن يربوع الى غير ذلك وهي كثيرة ( 6).  الثامنة والأربعون: معرفة المواليد والوفيات كأبي الأسود الدؤلي مثلا قال: (76\/ ... ) أبو حاتم ولد في الجاهلية وقال غيره مات في طاعون الجارف سنة تسع وستين ( 7).   ( 1) ينظر: المزهر: 2\/ 447448 ينظر: بغية الوعاة: 2\/ 391392. ( 2) زيادة يقتضيها السياق من المؤتلف والمختلف للآمدي: 131. ( 3) المؤتلف والمختلف: 131 المزهر: 2\/ 449. ( 4) كتاب الأمالي: 2\/ 190 المزهر: 2\/ 449. ( 5) المؤتلف والمختلف: 9 - 20148 المزهر: 2\/ 453 - 457. ( 6) المزهر: 2\/ 458. ( 7) ينظر: إنباه الرواة: 1\/ 21 شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي: 1\/ 76 المزهر: 2\/ 461.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3812",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "التاسعة والأربعون: معرفة الشعر والشعراء",
        "content": "والقاضي مجد الدين صاحب القاموس ولد سنة تسع وعشرين وسبعمائة ومات في شوال سنة ست عشرة وثمانمائة ( 1). وهذا باب واسع جدا لا يكاد ينحصر في أمثال هذه المختصرات.  التاسعة والأربعون: معرفة الشعر والشعراء قال ابن فارس في فقه اللغة: الشعر كلام موزون مقفى دال على معنى ويكون أكثر من بيت وقد ذكر ناس في هذا كلمات من كتاب الله كرهنا ذكرها وقد نزه الله سبحانه كتابه عن شبه الشعر كما نزه نبيه (صللم) عن قوله قال بعض العقلاء وسئل عن الشعر فقال: إن هزل أضحك وإن جد كذب فالشاعر بين كذب وإضحاك وإذا كان كذا فقد نزه الله نبيه عن هاتين الخصلتين وعن كل أمر دنيء. ثم قال ابن فارس: والشعر ديوان العرب وبه حفظت الأنساب وعرفت المآثر ومنه تعلمت اللغة وهو حجة فيما أشكل من غريب كتاب الله وغريب حديث رسول الله ... (صللم) وحديث صحابته والتابعين وقد يكون شاعر أشعر وشعر أحلى وأظرف فأما أن تتفاوت الأشعار القديمة حتى يتباعد ما بينها في الجودة فلا وبكل يحتج والى كل يحتاج فأما الاختيار الذي يراه الناس للناس فشهوات كل يستحسن شيئا. والشعراء أمراء الكلام يقصرون الممدود ويمدون ( 2) المقصور ويقدمون ويؤخرون ويومئون ( 3) ويشيرون ويختلسون ويعيرون ويستعيرون فأما لحن في إعراب أو إزالة كلمة عن نهج صواب فليس لهم ذلك ( 4). وقال ابن رشيق في العمدة: العرب أفضل الأمم وحكمتها أشرف الحكم كفضل اللسان على اليد وكلام العرب نوعان: منظوم ومنثور لكل نوع منهما ثلاث طبقات: جيدة ومتوسطة ورديئة فإذا اتفقت الطبقتان في القدر وتساويا ولم يكن لإحداهما فضل على الأخرى كان الحكم للشعر ظاهرا في التسمية لأن كل منظوم أحسن من كل منثور من جنسه في معترف العادة ألا ترى أن الدر وهو أخو اللفظ ونسيبه وإليه يقاس وبه يشبه إذا كان منظوما يكون أظهر لحسنه وأصون له وكذلك اللفظ إذا كان منثورا تبدد في الأسماء وتدحرج في ( 5) الطباع ولم يستقر منه الا المفرط في اللطف ( 6) فإذا أخذ سلك   ( 1) المزهر: 2\/ 468 بغية الوعاة: 1\/ 273 - 275. ( 2) في الصاحبي في فقه اللغة ولا يمدون المقصور: 275. ( 3) في الأصل يوشون والصواب ما أثبتناه عن المصدر نفسه: 275. ( 4) الصاحبي في فقه اللغة: 273 - 275 المزهر: 2\/ 470471. ( 5) في العمدة عن: 1\/ 20. ( 6) في المصدر نفسه اللفظ: 1\/ 21.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3813",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوزن وعقد القافية تآلفت أشتاته (77\/ ... ) وازدوجت فوائده وأمن السرقة والغصب وقد أجمع الناس على أن المنثور في كلامهم أكثر وأقل جيدا محفوظا وأن الشعر أقل وأكثر جيدا محفوظا لأن في أدناه من زنة ( 1) الوزن والقافية ما يقارب به جيد المنثور. وكان الكلام كله منثورا فاحتاجت العرب الى الغناء بمكارم أخلاقها وطيب أعراقها وذكر أيامها الصالحة وأوطانها النازحة وفرسانها الأنجاد وسمحائها الأجواد لتهتز نفوسها ( 2) الى الكرم وتدل أبناءها على حسن الشيم فتوهموا أعاريض فعملوها ( 3) موازين للكلام فلما تم لهم وزنه سموه شعرا لأنهم قد شعروا به أي فطنوا له وقيل ما تكلمت به العرب من جيد المنثور أكثر مما تكلمت به من جيد الموزون فلم يحفظ من الموزون عشره ( 4) ولا ضاع من المنثور ( 5) عشره فإن احتج أحد على تفضيل النثر على الشعر بأن القرآن منثور وقد قال تعالى: وما علمناه الشعر وما ينبغي له ( 6) فقيل: إن الله بعث رسوله آية وحجة على الخلق وجعل كتابه منثورا ليكون أظهر برهانا بفضله على الشعر الذي من عادة صاحبه أن يكون قادرا على ما يحب من الكلام وتحدى جميع الناس من شاعر وغيره بعمل مثله فأعجزهم ذلك فكما أن القرآن أعجز الشعراء وليس بشعر كذلك أعجز الخطباء وليس بخطبة والمترسلين وليس بترسل واعجازه الشعراء أشد برهانا ألا ترى العرب كيف نسبوا النبي (صللم) الى الشعر لما غلبوا وتبين عجزهم فقالوا: هو شاعر! لما في قلوبهم من هيبة الشعر وفخامته ( 7) وأنه يقع منه ما لا يلحق والمنثور ليس كذلك. فمن هنا قال تعالى: وما علمناه الشعر وما ينبغي له ( 8) أي لتقوم عليكم الحجة ويصح قبلكم الدليل ( 9). قال ابن رشيق: وكانت القبيلة من العرب إذا نبغ فيها شاعر أتت القبائل فهنأتها بذلك وصنعت الأطعمة واجتمع النساء يلعبن بالمزاهر كما يصنعن في الأعراس وتتباشر   ( 1) في العمدة زينة: 1\/ 21 والمزهر أيضا: 2\/ 472. ( 2) في العمدة لتهز أنفسها: 1\/ 21. ( 3) في المصدر نفسه جعلوها: 1\/ 21. ( 4) في الأصل عقره والصواب ما أثبتناه عن العمدة: 1\/ 21 والمزهر: 2\/ 472. ( 5) في الأصل الموزون والصواب ما أثبتناه عن المصدرين نفسيهما: 1\/ 21 و: 2\/ 472. ( 6) يس \/ 69. ( 7) في الأصل وعجامته والصواب ما أثبتناه عن العمدة: 1\/ 21 والمزهر: 2\/ 472. ( 8) يس \/ 69. ( 9) العمدة: 1\/ 2021 المزهر: 2\/ 471 - 473.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3814",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرجال والولدان لأنه حماية لأعراضهم وذب عن أحسابهم وتخليد لمآثرهم وإشادة لذكرهم وكانوا لا يهنئون إلا بغلام يولد أو شاعر ينبغ فيهم أو فرس تنتج ( 1). وقال محمد بن سلام الجمحي: لا يحاط بشعر قبيلة واحدة من قبائل العرب وكان الشعر في الجاهلية عند العرب ديوان علمهم ومنتهى حكمتهم به يأخذون واليه يصيرون ... انتهى ( 2). قلت ولهذا قال: رسول الله (صللم): quot; إن من البيان لسحرا وإن من الشعر لحكمة quot; ( 3). وعن عمر بن الخطاب (78\/ ... ) رضي الله عنه: كان الشعر علم قوم لم يكن لهم علم أصح منه فجاء الإسلام فتشاغلت عنه العرب وتشاغلوا بالجهاد وغزو فارس والروم ولهت عن الشعر وروايته فلما كثر الإسلام وجاءت الفتوح واطمأنت العرب بالأمصار راجعوا رواية الشعر فلم يؤولوا ( 4) الى مدون ولا كتاب مكتوب وألفوا ذلك وقد هلك من العرب من هلك بالموت والقتل فحفظوا أقل ذلك وذهب عنهم منه كثير وقد كان عند آل النعمان بن المنذر منه ديوان فيه أشعار الفحول وما مدح به هو وأهل بيته فصار ذلك الى بني مروان أو ما صار منه. قال أبو عمرو بن العلاء: ما انتهى اليكم مما قالت العرب إلا أقله ولو جاءكم وافرا لجاءكم علم وشعر كثير ( 5). قال ابن رشيق: إنما سمي الشاعر شاعرا لأنه يشعر بما ( 6) لا يشعر له غيره ( 7). وإنما يتفاضل الكلام والشعر بحسن العبارة والديباجة ورونق الفصاحة حتى تكون ألفاظهما كالزجاجة وإلا فالمعاني معرضة لكل جيل من أهل التوحيد والشرك حتى للزنج والتتر والترك لكنهم قصرت بهم ألسنتهم عن بلوغ ما راموه من أرب قد تهيأ على ألسنة العرب وأقل ما يجب على المتكلم البيان لمخاطبه وإلا كان كخابط الليل وحاطبه يخاطب العربي بالعجمية ويخاطب العجمي بالعربية وصناعة الشعر أشد حصرا وأمد عصرا   ( 1) العمدة: 1\/ 65 المزهر: 2\/ 473. ( 2) طبقات فحول الشعراء: 1\/ 324 المزهر: 2\/ 473. ( 3) المسند للإمام أحمد: 4\/ 139. ( 4) الأول: الرجوع لسان العرب مادة (أول): 1\/ 130. ( 5) ينظر: طبقات فحول الشعراء: 1\/ 2425 المزهر: 2\/ 473474. ( 6) في الأصل لما والصواب ما أثبتناه عن العمدة: 1\/ 116. ( 7) العمدة: 1\/ 116 المزهر: 2\/ 491.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3815",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "الخمسون: في معرفة أغلاط العرب",
        "content": "وذلك أن الشاعر إنما هو راغب أو راهب أو معاتب بين يدي ملك فإن حكى عن نفسه وإلا كان جديرا بأن يهلك. فان كان الشاعر مخاطبا من دون الملك الأشم بما لا يفهم وكان راغبا في درهم كان ذلك سببا لبطلان حاجته وغيض ( 1) مجاجته ( 2) واستهجان شعره وتحقير أمره والقدماء في هذا أعذر لأنها لغتهم ( 3). وقد أطال السيوطي (رح) في المزهر في بيان طبقات الشعراء لا حاجة بنا الى ذكرها ( 4). وبسط القول السيد غلام علي بن السيد نوح البلجرامي (رح) في مدح الشعر وجواب ذاميه في أول كتابه (تسلية الفؤاد من قصائد آزاد) ( 5) بسطا حسنا وكلاما لطيفا من شاء فليرجع إليه وسأبسطه إن شاء الله تعالى في كتابي (مراتع الغزلان في ذكر أدباء الزمان).  الخمسون: في معرفة أغلاط العرب عقد له ابن جني بابا في كتاب الخصائص قال فيه: كان أبو علي يرى وجه ذلك ويقول: إنما دخل هذا النحو كلامهم لأنهم ليست لهم أصول يراجعونها ولا قوانين يستعصمون بها وإنما (79\/ ... ) تهجم بهم طباعهم على ما ينطقون به فربما استهواهم الشيء فزاغوا به عن القصد فمن ذلك مالك الموت موضع ملك الموت ( 6) في قول الشاعر: فمالك موت بالقضاء دهاني ( 7) فإن قلت: من أين لهذا الأعرابي مع جفائه وغلظ طبعه معرفة التصريف حتى يبني من ظاهر لفظ ملك فاعلا ويقول: مالك قيل: هبه لا يعرف التصريف ألا تراه لا يحسن بطبعه وقوة نفسه ولطف حسه هذا القدر! هذا ما لا يجب أن يعتقده عارف بهم أو آلف لمذاهبهم لأنه وإن لم يعلم حقيقة   ( 1) في الأصل لا تغيض والصواب ما أثبتناه عن المزهر: 2\/ 493. ( 2) المجاجة: الريق الذي تمجه من فيك لسان العرب مادة (مجج) 3\/ 439. ( 3) المزهر: 2\/ 493494. ( 4) ينظر: المصدر نفسه: 2\/ 489. ( 5) أبجد العلوم: 3\/ 250. ( 6) الخصائص:3\/ 273 المزهر: 2\/ 294. ( 7) الخصائص: 3\/ 373.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3816",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصريفه بالصنعة فإنه يجدها بالقوة وأنهم يلاحظون بالمنة ( 1) والطباع ما لا نلاحظه نحن على طول المباحثة والسماع ( 2). ومن ذلك همزهم مصائب وهو غلط منهم ومن أغلاطهم قولهم حلأت السويق ورثأت زوجي بأبيات واستلأمت الحجر ولبأت بالحج ( 3). ومنها إدمانة موضع أدماء في قول ذي الرمة والرجل آدم ولا يقال أدمانه ( 4) ومنها دومت في الأرض والصحيح دوي ( 5). وقال ابن فارس: ما جعل الله الشعراء معصومين يوقون الغلط والخطأ فما صح من شعرهم فمقبول وما أبته العربية وأصولها فمردود ( 6) كقوله: ألم يأتيك والأنباء تنمي ( 7) وقوله: لما جفا إخوانه مصعبا ( 8) وقوله: قفا عند مما تعرفان ربوع ( 9) فكله غلط وخطأ وقد استوفينا ما ذكرت الرواة أن الشعراء غلطوا فيه في كتاب quot;خضارة quot; وهو كتاب نقد ( 10) الشعر ( 11).   ( 1) في ق بالملكة. ( 2) الخصائص: 3\/ 275276 المزهر: 2\/ 495496. ( 3) ينظر: معاني القرآن لأبي زكريا الفراء: 1\/ 459 الخصائص: 3\/ 277 279 المزهر: 2\/ 496. ( 4) وهذا في قول ذي الرمة: \/ والجيد من أدمانة عنود \/ وادماء وآدم للرجل ديوان ذي الرمة: 156 الخصائص: 3\/ 296 المزهر: 2\/ 497. ( 5) وهذا في قول ذي الرمة أيضا: حتى إذا دومت في الأرض راجعه \/ دوي في الأرض ودوم في السماء ديوان ذي الرمة: 24 الخصائص: 3\/ 296 المزهر: 2\/ 497. ( 6) الصاحبي في فقه اللغة: 276 المزهر: 2\/ 489. ( 7) الكتاب: 3\/ 316 البيت لقيس بن زهير العبسي الصاحبي: 276. وعجزه: بما لاقت لبون بني زياد. ( 8) شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك: 2\/ 106 وفيه أخر المفعول عن الفاعل مع أن الفاعل ضمير يعود على المفعول فعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة. وعجزه: ... وكاد لو ساعد المقدور ينتصر ( 9) الصاحبي في فقه اللغة: 276 المزهر: 2\/ 498. ( 10) في الصاحبي نعت الشعر: 275. ( 11) الصاحبي في فقه اللغة: 275276 المزهر: 2\/ 498.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3817",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبسط في المزهر القول في أمثلة ذلك من الأشعارثم قال: ويلحق بهذا أكاذيب العرب وقد عقد لها أبو العباس المبرد بابا في الكامل ثم ذكر بعض الأكاذيب للتمثيل وقال: قال التوزي: سألت أبا عبيدة عن مثل هذه الأخبار من أخبار العرب فقال: إن العجم تكذب أيضا فتقول: كان رجل نصفه من نحاس ونصفه من رصاص فتعارضها العرب بهذا وما أشبهه ( 1). ثم ختم كتابه المزهر بذكر ملح ومقطعات من كلام فصحاء العرب ونسائهم وصغارهم وإمائهم ليس ذكرها من غرضنا في هذا المختصر ثم أورد حديث أم زرع وفسر لغاته وأردفه ببعض مقالات القوم من العرب وقع في غاية الفصاحة والبلاغة ( 2). وبالله التوفيق وهو المستعان.   ( 1) الكامل: 2\/ 198 - 204 المزهر: 2\/ 504505. ( 2) ينظر: المزهر: 2\/ 506 - 550.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3818",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "باب الألف",
        "content": "الباب الثاني: في ذكر الكتب المؤلفة في علوم اللغة العربية والفارسية ... (80\/ ... ) والتركية والهندكية ( 1) على ترتيب حروف المعجم من الألف الى الياء التحتية ( 2)  باب الألف - الأبدال في اللغة: لأبي الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي المقتول في سنة احدى وخمسين وثلاثمائة ( 3) قال في أوله: هذا كتاب ذكرنا فيه كلام العرب ما جاء في حرف يقوم مقام غيره في أول كلمة أو آخرها أو وسطها وترجمناه بالأبدال (مفتوح الهمزة) وإنما دعانا الى العدول عن كسرها والخلاف على من سبقنا اليه ذهابنا الى أن العرب في أكثر هذا الباب لم تتعمد تعويض حرف من حرف وإنما هي لغات مختلفة لمعان متفقة تتقارب اللفظتان في لغتين لمعنى واحد حتى لا تختلفا إلا في حرف واحد. - أبنية الأسماء والأفعال والمصادر: مجلد للشيخ أبي القاسم علي بن جعفر بن القطاع السعدي المتوفى سنة خمس عشرة وخمسمائة ( 4) جمعها من كتب اللغة والنوادر على طريق الاستيفاء فأجاد أوله: الحمد لله على ما أولانا من نعمه ... الخ. ذكر فيه أن سيبويه ممن جمعها وذكر في كتابه للأسماء ثلاثمائة وثمانية أمثلة وزاد أبو بكر بن السراج ( 5) على ما ذكره سيبويه اثنين وعشرين مثالا وزاد أبو عمر الجرمي أمثلة يسيرة وزاد كذلك ابن خالويه. لكنهم تركوا كثيرا أو اضطربوا وخلطوا وكذلك فعلوا في مصادر الثلاثي ذكر سيبويه وابن السراج منها ستة وثلاثين مصدرا وذكرت منها مائة مصدر مستوعبا وذكر أنه فرغ في رجب سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة. - أبواب الأدب: في اللغة كذا في كشف الظنون ولم يزد على ذلك ( 6). - إتحاف الأريب بما في القرآن من غريب: للشيخ أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة ( 7).   ( 1) في ق الهندية. ( 2) التحتية سقط من ب. ( 3) ينظر: معجم المؤلفين: 6\/ 210 13\/ 403. ( 4) بغية الوعاة: 2\/ 153154. ( 5) أبو بكر بن السراج ت سنة 549هـ ينظر: معجم المؤلفين: 12\/ 130. ( 6) كشف الظنون: 1\/ 4 - 6 ينظر: معجم المؤلفين: 7\/ 52. ( 7) كشف الظنون: 1\/ 6 وفي معجم المؤلفين: 12\/ 130 تحفة الأديب.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3819",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- الاتساق في بقاء وجه الاشتقاق: للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة ( 1). - اخترى: كتاب في اللغة العربية مترجم باللغة التركية ملخص من (81\/ ... ) الصحاح والدستور والتكملة والمجمل والمغرب وغير ذلك من كتب اللغة لمصطفى بن شمس الدين قرة الحصاري الشهير باخترى ( 2) أوله: الحمد لله الذي شرفنا بالنطق والبيان وفضلنا بالفصاحة والتبيان. - ارشاد في اللغة: لمحمد بن عبد ربه القرطبي ( 3). - الأريب في تفسير الغريب: للشيخ الامام أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي ( 4). - الأزهر الواضح في اللغة: لمصطفى بن عثمان الرومي وهو مختصر فسر الكلمات العربية بالفارسية أوله: الحمد لله الملك السبحان ... الخ ( 5). - استدراك الغلط الواقع في كتاب العين: لأبي بكر الزبيدي من علماء الأندلس وهو مختصر لطيف أعجب الناس به كثيرا ولهجوا به مدة حتى عده بعضهم أول المختصرات الأربعة التي فضلت على أمهاتها الأربع بل فضله قوم لصغر حجمه على سائر ما ألف بعده على حروف المعجم كالجمهرة التي ألفت على منوال كتاب العين واشتهرت كثيرا صنفها ابن دريد المتوفى سنة 321 عن نيف وتسعين عاما وفي المزهر غير ذلك ( 6). - أسماء الأسد: جمع نفر من الأدباء منهم ابن خالويه وأبو سهل محمد بن علي الهروي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة في مجلد ضخم ذكر فيه ستمائة اسم والشيخ رضي الدين حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة خمسين وستمائة والشيخ مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروز آبادي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة ( 7) وللسيوطي وسماه فظام اللسد.   ( 1) كشف الظنون: 1\/ 7. ( 2) مصطفى الأختري مؤرخ فقيه لغوي من رجال عصر السلطان سليمان خان ت سنة 968هـ معجم المؤلفين: 12\/ 240. ( 3) كشف الظنون: 1\/ 31 68. ( 4) أبو الفرج: محدث فقيه حافظ ت سنة 597هـ كشف الظنون: 1\/ 71 معجم المؤلفين: 5\/ 57. ( 5) كشف الظنون: 1\/ 73. ( 6) المزهر: 1\/ 87 معجم المؤلفين: 9\/ 198189. ( 7) توفي سنة 816هـ في بغية الوعاة: 1\/ 274.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3820",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- أسماء الخمر والعصير: لمحمد بن الحسن بن رمضان النحوي ( 1). - أسماء الخيل: لأبي عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفى سنة تسع ومائتين. - أسماء الذئب: لرضي الدين حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة خمسين وستمائة وجمع السيوطي جزءا أسماه التهذيب في أسماء الذيب ( 2). - أسماء السيف: للشيخ أبي سهل محمد بن علي الهروي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. - أسماء النكاح: لمجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي صاحب القاموس المتوفى سنة سبع عشر وثمانمائة سماه أسماء السراح. - أسماء في الأسماء: لسعيد بن أحمد بن محمد الميداني المتوفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة أخذه من كتاب السامي في الأسامي لأبيه ( 3). - أسماء العادة في أسماء الغادة: لصاحب القاموس. - الاشارات (82\/ ... ) الى ما وقع في المنهاج من الأسماء واللغات. - اشارة في غريب القرآن: لأبي بكر محمد بن الحسن المعروف بالنقاش الموصلي المتوفى سنة احدى وخمسين وثلاثمائة. - اصلاح خلل الصحاح: للجوهري يأتي في الصاد. - أصول اللغة: للشيخ عبد الواحد بن علي بن برهان اللغوي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة ( 4). - الأضداد والضد في اللغة يقع على معنيين متضادين والمراد هاهنا الألفاظ التي توقعها العرب على المعاني المتضادة فيكون الحرف منها مؤديا لمعنيين مختلفين بدلالة السياق والسباق كقولهم للأسود كافور قال الشاعر: كل شيء ما خلا الموت جلل ... والفتى يسعى ويلهيه الأمل ( 5) فدل ما قبل الجلل وما بعده على أن معناه كل شيء ما خلا الموت يسير ولا يتوهم ذو عقل وتمييز أن الجلل ههنا معناه عظيم وصنف فيه جمع من الأدباء منهم: الشيخ أبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة اثنتي عشرة ومائتين وأبو علي محمد بن المستنير المعروف بقطرب النحوي المتوفى سنة ست ومائتين   ( 1) كشف الظنون: 1\/ 87 ينظر: معجم المؤلفين: 11\/ 60. ( 2) ينظر: الفهرست: 53 وفيات الأعيان: 5\/ 235 كشف الظنون: 1\/ 87. ( 3) ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 274 كشف الظنون: 1\/ 8890 معجم المؤلفين: 11\/ 60. ( 4) ينظر: الفهرست: 33 كشف الظنون: 1\/ 96 98 108 114. ايضاح المكنون: 1\/ 80. ( 5) لسان العرب مادة (جلل): 1\/ 487 وفيه نسبه ابن منظور الى لبيد ولم أجده في ديوانه.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3821",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني المتوفى سنة خمسين ومائتين وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي المتوفى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. والامام أبو بكر محمد بن القاسم المعروف بابن الأنباري النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. وسعيد بن المبارك ابن الدهان النحوي المتوفى سنة تسع وستين وخمسمائة. والامام أبو الفضائل حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة خمسين وستمائة ومختصر كتاب ابن الأنباري للقاضي تقي الدين عبد القادر التميمي المصري المتوفى سنة تسع وألف ثم رتب هذا المختصر ولده ملا حسن على الحروف أول المرتب: حمد المن بحكمته الباهرة ... الخ. - اعانة الانسان على أحكام اللسان: للقاضي عز الدين محمد بن أبي بكر المعروف بابن جماعة الكناني المتوفى سنة تسع عشرة وثمانمائة ( 1). - الافصاح في أسماء النكاح: لجلال الدين السيوطي من رسائله في اللغة وهي لغة صرف مبسوط بنقوله وشواهده في مجلد. - الافصاح في زوائد (83\/) القاموس على الصحاح: للشيخ جلال الدين السيوطي ذكره في الفهرست. - اقنوم اللغة فارسي مرتب على الحروف أوله: الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ... الخ ( 2). - الالماع في الاتباع: كحسن بسن في اللغة للسيوطي. - أمثلة غريب اللغة: لعلي بن حسن الهنائي المعروف بكراع النمل ( 3) كتب كتابه المنضد سنة سبع وثلاثمائة ذكره السيوطي ( 4). - الأنموذج في اللغة: لأبي علي الحسن بن رشيق القيرواني المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة ( 5).   ( 1) الفهرست: 55 انباه الرواة: 2\/ 203 ينظر: نزهة الألباء في طبقات الأدباء: 285264 كشف الظنون: 1\/ 115116118 معجم المؤلفين: 10\/ 176. ( 2) كشف الظنون: 1\/ 133132140. ( 3) كراع النمل كان حيا سنة 307هـ معجم المؤلفين: 7\/ 71. ( 4) ينظر الفهرست: 83 بغية الوعاة: 2\/ 158 كشف الظنون: 1\/ 158168 معجم المؤلفين: 7\/ 71. ( 5) وفيات الاعيان: 2\/ 85 كشف الظنون: 1\/ 185.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3822",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- أنواء الغيث في أسماء الليث: لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة. - أنوار اللغات وأزهار الكلمات: تركي مرتب على الحروف كالاخترى أوله: الحمد لله الذي خلق الإنسان. - الايضاح في حاشيه الصحاح: للجوهري يأتي ( 1).  باب الباء الموحدة - بابوس في ترجمة القاموس يأتي في القاف. - البارع في اللغة: للشيخ أبي طالب مفضل بن سلمة بن عاصم اللغوي ( 2) الآخذ عن ابن السكيت وثعلب قال أبو الوفا الهوريني: لما قدحوا في مختصر العين بأنه أخل بكتاب العين لحذفه الشواهد النافعة صنف أبو علي القالي البغدادي المتخرج على بن دريد كتابه البارع أتى فيه بما في العين وزاد عليه ( 3). - بحر الغرائب في لغة الفرس: للقاضي لطف الله بن يوسف المشهور بالحليمي ( 4) جعله منظوما ومنثورا ثم صنف كتابا آخر في توضيحه وهو المشهور بالقائمة ( 5) مشتملا على دفترين الأول: في اللغة والثاني: في العروض والقوافي والبديع ( 6). - البرهان القاطع في لغة الفرس: لمحمد حسين التبريزي الحيدر آبادي اشتمل على تسع قواعد وتسعة وعشرين مقالا وجعل استخراج اللغة منه على الحرف الأول والثاني والثالث والرابع. وقال في تاريخه (برهان قاطع) كتاب نافع يعني سنة 1061 الهجرية أوله: بهترين لغتى كه متكلمان بديع البيان محفل زبان آرائي (84\/ ... ) ونيكو ترين نكته كه منشيان انجمن سخن سراى زبان بلاغت تبيان ولسان فصاحت ترجمان رآيان متكلم ومترنم سازند حمد وسياس عليمى رادر خورست كه بحكمت بالغه وقدرت كامله خود شبستان حروف وكلمات رابنورمعاني رنكين ماننده نوبها رجين ساخت ... الخ.   ( 1) ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 274 كشف الظنون: 1\/ 186195214. ( 2) أبو طالب المفضل كان حيا سنة 290هـ معجم المؤلفين: 12\/ 314. ( 3) ينظر: الفهرست: 73 بغية الوعاة: 2\/ 296 - 297 كشف الظنون: 1\/ 216. ( 4) توفي الحليمي سنة 900هـ معجم المؤلفين: 8\/ 156157. ( 5) في كشف الظنون بالقاسمية: 1\/ 225. ( 6) كشف الظنون: 1\/ 225 معجم المؤلفين: 8\/ 156157.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3823",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وانتقد عليه أسد الله الغالب الدهلوي وسماه قاطع برهان ورد عليه الشيخ رحيم وسماه ساطع برهان وتعقبه نجف عليخان الججري الهندي وسماه دافع هذيان. - بصائر النظائر في اللغة لم يزد في كشف الظنون على ذلك ولم أقف عليه ( 1). - البغية في اللغة: لأبي جعفر أحمد بن يوسف الفهري اللبلى ( 2). - البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة: لأبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروز آبادي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة ( 3). - البلغة في اللغة: لأبي يوسف يعقوب بن أحمد الأديب النيسابوري المتوفى سنة أربع وسبعين وأربعمائة ولمحمد بن أحمد بن محمد أيضا جعله مجدولا وأورد الألسنة الأربعة في مادة العربي والفارسي والتركي والمقول ( 4). - البلغة المترجم في اللغة: لنوح بن مصطفى المفتي ( 5) بقونيه ( 6). - بهار عجم: في إصطلاحات لسان الفرس مسندا بالأشعار ألفه تيك جندبهار الأوجيني أوله: بهار آفريني كه كلبرك زبان انسان را استعداد نكبهت سخن كرامت فرموده ... الخ طبع في مطبعة العلوم بالهند سنة 1269 وهو كتاب مفيد نافع في بابه جدا. - بنج أهنك: لميرزا غالب الدهلوي الشيعي أوله: بعد تقديم نيايش داور جهان آفرين وتمهيد ستايش حضرت سيد المرسلين ... الخ رتبه علي بخش خان بن الهي بخش خان من أخوه غالب يشتمل على أربع زمازم ذكر في الرابعة اللغات الفارسية.  باب التاء الفوقية - تاج الأسماء في اللغة: مجلد أوله: الحمد لله الذي علم آدم الأسماء ... الخ جمع فيه الأسماء للزمخشري وكتاب السامي للميداني وصحاح الجوهري. ورتب ترتيب الصحاح ( 7).   ( 1) كشف الظنون: 1\/ 246. ( 2) المصدر نفسه: 1\/ 251. ( 3) ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 274 كشف الظنون: 1\/ 252. ( 4) في ق وكشف الظنون: 1\/ 253 المغولي. ( 5) فقيه صوفي حنفي ت سنة 1070 هـ كشف الظنون: 1\/ 253 معجم المؤلفين 13\/ 119. ( 6) قونية: من أعظم مدن الإسلام بالروم موضع مدينة القيروان معجم البلدان: 4\/ 415. ( 7) كشف الظنون: 1\/ 268.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3824",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- تاج العروس من جواهر القاموس: للسيد أبي الفيض محمد مرتضى الحسيني الواسطي البلجرامي ثم الزبيدي (85\/ ... ) المصري ( 1) المتوفى بمصر سنة 1205 عن ستين سنة كما في تاريخ الجبرتي ( 2). وقد أطال الكلام عليه في ترجمته وبلجرام قصبة على خمس فراسخ من قنوج موطن هذا العبد المؤلف وأما التاج فهو مجلدت عشرة لم يذكره صاحب كشف الظنون لكون مؤلفه متأخرا عنه في الزمان أوله: أحمد من قلدنا من عقد صحاح جوهر آلائه وأولانا من سيب لباب مجمل احسانه وعطائه ... الخ ( 3) وقد طبع خمس مجلدات من هذا الكتاب بمصر القاهرة في سنة 1286 وذكر في ديباجته أسماء ما يسر الله تعالى له الوقوف عليها من كتب اللغة وحصل الأستمداد عليه منها وهي كثيرة جدا وهذا الشرح أفضل شروح القاموس وقد رفع الله قدره بمنه وكرمه ونفع به كما نفع بأصله. قال صاحب الطبع: شرع في طبع القسم الثالث والرابع في 3 ذي الحجة سنة 1285 وقد بلغ أرباب جمعية المعارف الآن ستمائة واحدى وستين زادهم الله كل حين ثم ذكر أسمائهم في آخر الجزء الأول منه طبع القاموس مرارا في جملة بلاد بصور مختلفة مع ترجمته بألسن متعددة ومنفردا حتى بلغ عدد نسخة الموجودة في الآفاق نحو الثمانين ألف نسخة. ومن جملة عنايتهم به أن بعضهم رتبه على نمط المصباح باعتبار الأول والثاني والثالث وسماه منتهى الإرب ولم يتعد ما أورده المجد ومع تعدد شروحه وحواشيه بالخط لم يطبع شيء منها الى الآن على أن كل مطالع للقاموس يفتقر اليها ويضطر اليها لأن المجد أدمج واختصر حتى صارت عبارته كالألغاز وتحتاج إلى الايضاح فنحمد الله على ما سهل هذا المقصود وظهر هذا الشرح للوجود ... انتهى ( 4). - تاج المصادر في اللغة: لأبي جعفر أحمد بن علي المعروف بجعفرك المقري البيهقي المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة وهو مجلد أوله: الحمد لله رب العالمين حمدا يفوق حمد الشاكرين جمع فيه مصادر القرآن ومصادر الأحاديث وجردها عن الأمثال والأشعار وأتبعها الأفعال التي تكثر في دواوين العرب ( 5).   ( 1) سقط من ق. ( 2) إيضاح المكنون: 1\/ 15210. ( 3) تاج العروس: 1\/ 2. ( 4) لم أجد الكلام في كشف الظنون أو غيره. ( 5) ينظر: بغية الوعاة: 2\/ 346 كشف الظنون: 1\/ 269 معجم المؤلفين: 2\/ 4.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3825",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- تاج المصادر في لغة الفرس: لرودكي الشاعر ( 1). - تاج اللغات: لمحمد اسماعيل اللندني ألفه لنصير الدين حيدر ملك لكنؤ أوله: سبحان الذي علم آدم الأسماء بحذافيرها ... الخ وقد طبع في مجلدات. - تحفة الأريب فيما في القرآن من الغريب: للشيخ أبي حيان (86\/ ... ) محمد بن يوسف الأندلسي النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة وهو مختصر مرتب على الحروف ( 2). - التحفة السنية الى الحضرة الحسينية في لغة الفرس بالتركية: لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي وهو في مجلد كبير جمعه من الكتب المصنفة في هذا الفن كالبحر والوسيلة ولغة نعمة الله ودقائق الحقائق وضم إليه أشياء من التواريخ وغيرها وسماه باسم حسن باشا أمير الأمراء بمصر وذلك سنة ثمان وثمانين وتسعمائة ثم اشتهر بلغة الدشيشة وانتشر في أقطار ( 3) الروم لكونه أعظم ما صنف فيه. - تحفة الصبيان لغة فارسية ( 4). - تحفة العلائي منظومة في اللغة الفارسية: لمحمد بن البواب أولها: افتتاح مقال بحمد نعماى بيحد ... الخ جعلها على اسلوب نصاب الصبيان ونصيب الفتيان. - تحفة الفقير: لغة فارسية منظوم مختصر أوله: ابتداى سخن بنام خدا ... الخ. - تحفة اللغة: للحدادي ( 5). - تحبير الموشين فيما يقال بالسين والشين: لصاحب القاموس تتبع فيه أوهام المجمل في نحو ألف موضع ( 6). - تذكرة في اللغة: للشيخ تاج الدين أحمد بن عبد القادر بن مكتوم القيسي النحوي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وهي في ثلاث مجلدات سماها الأوابد قاله السيوطي ( 7). - ترجمان الصحاح في اللغة يأتي.   ( 1) كشف الظنون: 1\/ 270 ايضاح المكنون: 1\/ 210. ( 2) كشف الظنون: 1\/ 362 في معجم المؤلفين: 12\/ 130 تحفة الأديب. ( 3) اقطار سقط من ق. ( 4) كشف الظنون:: 1\/ 367368. ( 5) المصدر نفسه: 1\/ 370 - 373. ( 6) ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 274 كشف الظنون: 1\/ 354 ايضاح المكنون: 1\/ 230. ( 7) بغية الوعاة: 1\/ 326327 كشف الظنون: 1\/ 393 معجم المؤلفين: 1\/ 78.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3826",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- ترجمان اللغة: للشيخ علي بن نصرة بن داود وهو مجلد أوله: الحمد لله الذي فضل لسان العرب بالفصاحة والبيان ... الخ جمع فيه الأسماء والأفعال والحروف على ترتيب التهجي بالحركات الثلاث وبوبه أربعة وثمانين بابا من الألف الى الياء. - ترجمان في اللغة: بالتركية ثلاث مجلدات ليير محمد بن يوسف الأنقروي جمعه من صحاح الجوهري والمغرب وغيرهما ورتبه على ثمانية وعشرين بابا. - ترجمان المترجم بمنتهى الارب في لغة الترك والعجم والعرب: للفاضل شهاب الدين أحمد بن محمد بن عرب شاه الدمشقي الحنفي المتوفى سنة أربع وخمسين وثمانمائة ( 1). - ترويح الأرواح في تهذيب الصحاح: للجوهري يأتي ( 2). - تفتيح المصادر في اللغة. - تقريب المرام في غريب القاسم بن سلام: للشيخ الامام محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المتوفى سنة أربع وتسعين وستمائة كتبه (87\/ ... ) على غريب الحديث لأبي عبيدة مبوبا على الحروف ( 3). - تكملة الصحاح يأتي ( 4). - تلخيص في اللغة: لأبي هلال حسن بن عبد الله العسكري المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ( 5). - تلقيح العين في اللغة: لأبي غالب تمام بن غالب بن عمرو القرطبي اللغوي المتوفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة قال في القاموس: أديب صاحب الموعب وقال صاحب الوفيات في ترجمته: وله كتاب جامع في اللغة سماه تلقيح العين ... انتهى قلت: هو كتاب لم يؤلف مثله اختصارا واكثار ( 6). - تنبيه البارعين على المنحوت من كلام العرب: للظهير أبي علي حسن بن الخطير العماني الفارسي المتوفى سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ( 7).   ( 1) كشف الظنون: 1\/ 397. ( 2) المصدر نفسه: 1\/ 402. ( 3) المصدر نفسه: 1\/ 465. ( 4) المصدر نفسه: 1\/ 471. ( 5) المصدر نفسه: 1\/ 479. ( 6) ينظر: وفيات الأعيان: 1\/ 300 انباه الرواة: 1\/ 260 كشف الظنون: 1\/ 481. ( 7) معجم الأدباء: 8\/ 103.(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3827",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- تنبيه البصائر في أسماء أم الكبائر: لأبي الخطاب العلامة عمر بن حسين بن علي بن دحية الكوفي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وستمائة وهو مختصر على الحروف أوله: الحمد لله الذي رضي دين الاسلام لعباده المسلمين ( 1). - التنبيه والافصاح عما وقع في كتاب الصحاح لعبد الله بن بري العباسي المتوفى سنة اثنين وثمانين وخمسمائة ( 2). - تهذيب الأسماء واللغات: للامام محيي الدين يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة وهو كتاب مفيد مشهور في مجلد أوله: الحمد لله خالق المصنوعات ... الخ جمع فيه الألفاظ الموجودة في مختصر المزني والمهذب والوسيط والتنبيه والوجيز والروضة. وقال: إن هذه الستة تجمع ما يحتاج إليه من اللغات وضم الى ما فيها جملا مما يحتاج اليه مما ليس فيها من أسماء الرجال والملائكة والجن ليعم الانتفاع ورتب على قسمين: الأول في الأسماء والثاني في اللغات. ثم إن الشيخ أكمل الدين محمد بن محمود الحنفي المتوفى سنة ست وثمانين وسبعمائة غير ترتيبه ورتبه على اسلوب آخر وكذا فعل الشيخ محيي الدين عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي المتوفى سنة خمس وسبعين وسبعمائة ولخصه الشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي وسماه بالفوائد السنية. وللشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة احدى عشرة وتسعمائة مختصر ذلك الكتاب أيضا ( 3). - تهذيب الطبع في نوادر اللغة: لأبي محمد قاسم بن محمد الأصفهاني ( 4). - تهذيب اللغة (88\/ ... ): لأبي منصور محمد بن أحمد بن طلحة بن فرج الأزهري اللغوي المتولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة وهو أستاذ صاحب الغريبين الهروي ( 5) وهذا الكتاب عزيز الوجود قال المفتي سعد الله: ظفرت بنصفه الأخير ترتيبه أعسر استخراجا وتناولا من اللغات يذكر في كل مادة من التقليبات والاحتمالات العقلية ... انتهى.   ( 1) كشف الظنون: 1\/ 486. ( 2) ينظر: وفيات الأعيان: 3\/ 108109 معجم المؤلفين: 6\/ 37. ( 3) كشف الظنون: 1\/ 514. ( 4) كشف الظنون: 1\/ 515 والأصبهاني القاسم الديمرتي ت سنة 355هـ معجم المؤلفين: 8\/ 119. ( 5) ينظر: وفيات الأعيان: 4\/ 334335 6\/ 192 كشف الظنون: 1\/ 515.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3828",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أوله: الحمد لله ذي الحول والقدرة ... الخ ابتدأ فيه بحرف العين وهو كتاب كبير من الكتب المختارة في اللغة وترتيبه على هذه: ع ح هـ خ غ ق ك ج ش ض ص س ز ط د ت ظ ذ ث ل ن ف ب م و أ ي و ذلك باعتبار المخارج ثم ترتيب الفصول كذلك يعني يشرع بعد quot; ع quot; بحرف quot;حquot; ثم بحرف quot; هـquot; وهكذا. وقدم المضاعف على الصحيح وكتب في آخره حروف الجر وأدخل الهمزة معها في باب واحد وأورد الفوائد العجيبة هناك ومختصره لعبد الكريم بن عطاء الله الاسكندري المتوفى سنة اثنتي عشرة وستمائة. - التهذيب في أسماء الذيب: لجلال الدين السيوطي وهو جزء أورده في ديوان الحيوان ( 1). - التهذيب في غريب الحديث: لأبي الحسن عبد الواحد بن اسماعيل الشافعي ( 2). - التيسير في اللغة: لمحمد بن حسن بن مقسم المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة ( 3). - تهذيب التهذيب ( 4): لأبي الثناء محمود بن أبي بكر بن حامد التنوخي الأرموي الدمشقي الشافعي في خمس مجلدات وهي مسودة المصنف من وقف السميساطية بدمشق. قال السيد مرتضى في تاج العروس: ظفرت بها في خزانة الأشرف بالعنبرانيين التزم فيه الصحاح والتهذيب والمحكم مع غاية التحرير والضبط المحكم وقد حدث عنه الحافظ الذهبي وترجمه في معجم شيوخه ولد سنة 647 وتوفي سنة 723 ( 5).  باب الثاء المثلثة ليس في هذا الباب اسم كتاب في اللغة  باب الجيم (89\/ ... ) - جامع الفرس في اللغة: مختصر مفسر بالتركية لمصطفى بن محمد بن يوسف الاين كوتي ( 6) وهو على ثلاثة أقسام الأول: في الأسماء والثاني: في المصادر والثالث: في القواعد أوله: الحمد لله الذي أبرز بالعلم بهجة رياض الشرع ( 7).   ( 1) كشف الظنون: 1\/ 517. ( 2) المصدر نفسه: 1\/ 518. ( 3) المصدر نفسه: 1\/ 520. ( 4) المصدر نفسه: 1\/ 514. ( 5) تاج العروس: 1\/ 34. ( 6) في كشف الظنون: 1\/ 566 الأينه كولي. ( 7) المصدر نفسه: 1\/ 566.(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3829",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- جامع اللغة: للسيد محمد بن السيد حسن بن السيد علي صاحب الراموز المتوفى سنة ستين وثمانمائة تقريبا ذكر فيه إن صحاح الجوهري مشتمل على ما لا مدخل له في معرفة اللغة من الأشعار والأمثال والأنساب واختصره بعضهم ولكنه أخل كما أن الأصل أمل فأضاف إليه جميع ما أهمله من اللغة وألحق به غرائب من المغرب والفائق والنهاية وبسط الكلام في معاني الأحاديث فسماه بالجامع معنونا باسم السلطان محمد خان الفاتح وكان فراغه من تأليفه ببلدة أودنه ( 1) سنة أربع وخمسين وثمانمائة ( 2). - الجامع في اللغة: لأبي عبد الله محمد بن جعفر القزاز القيرواني المتوفى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة وهو كتاب صغير لكنه قليل الوجود وصنف الشيخ محمد بن عبد الله الكرماني المتوفى سنة ثلاثمائة جامعا في اللغة جمع فيه ما أغفله الخليل في كتاب العين ( 3). - جامع اللغات: منظوم في اللغة. - جليس الأنيس في أسماء الخندريس: مجلد للشيخ مجد الدين صاحب القاموس ( 4). - الجمع بين صحاح الجوهري وغريب المصنف: لأبي اسحاق ابراهيم بن قاسم البطليوسي المعروف بالأعلم النحوي المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة ( 5). - الجمع بين العباب والمحكم في اللغة: لتاج الدين أبي محمد أحمد بن عبد القادر المعروف بابن مكتوم المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة ثم لخصه وسماه المشوق المعلم في تلخيص الجمع بين العباب والمحكم ( 6). - الجمهرة في اللغة: لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد اللغوي البصري الأزدي الشافعي المتولد سنة مائتين وثلاث وعشرين المتوفى سنة احدى وعشرين وثلاثمائة انتهت اليه لغة البصريين وكان أحفظهم وأوسعهم وأقدر على الشعر وهو كتاب معتبر في مجلد أوله: الحمد لله الحكيم ذكر فيه أنه ألفه لأبي العباس اسماعيل بن عبد الله بن محمد (90\/) بن ميكال أورد في أوله ذكر الحروف المعجمة وذكر كتاب العين للخليل وصعوبته ومدحه ثم قال: اخترنا بناءه على تأليف حروف المعجم لكونها أنفذ وكان علم العامة بها كعلم الخاصة فبدأ بالثنائي ثم بالثلاثي ثم بالرباعي ثم ملحق الرباعي -   ( 1) الأصل أورنة والصواب ما أثبتناه وأودنه: قريبة من قرى بخارى معجم البلدان: 1\/ 277. ( 2) كشف الظنون: 1\/ 572. ( 3) ينظر: وفيات الأعيان: 4\/ 324374 كشف الظنون: 1\/ 576. ( 4) ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 274 كشف الظنون: 1\/ 593. ( 5) كشف الظنون: 1\/ 600 ينظر معجم المؤلفين: 1\/ 75. ( 6) ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 327 كشف الظنون: 1\/ 600 معجم المؤلفين: 1\/ 278.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3830",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- وكذا الخماسي والسداسي وملحقاتها وجمع النوادر في باب مفرد قال: وسميناه بذلك لأنا اخترنا له الجمهور من كلاب العرب. يقال أنه أملى الجمهرة في فارس ثم أملاها بالبصرة ثم بغداد في سنة 297 من حفظه ولم يستعن عليها بالنظر في شيء من الكتب الا في الهمزة واللفيف ولذلك تختلف النسخ والنسخة المعول عليها هي الأخيرة وأخر ما صح نسخة عبيد الله بن أحمد بن جخجخ ( 1) لأنه كتبها من عدة نسخ وقرأها عليه. قال بعضهم: وكفى عجبا أن يتمكن الرجل من علمه كل التمكن ثم لا يسلم مع ذلك من الألسن حتى قيل فيه: ابن دريد بقرة ... وفيه عي وشره ... ( 2) ويدعى من حمقه ... وضع كتاب الجمهرة وهو كتاب العين ... الا أنه غيره  قال الأزهري: ممن ألف الكتب في زماننا فرمي بافتعال العربية وتوليد الألفاظ أبو بكر بن دريد وقد سألت عنه ابراهيم بن عرفة يعني نفطويه فلم يعبأ به ولم يوثقه في روايته وهجاه بقوله ابن دريد بقرة ... الخ ( 3). قال السيوطي في المزهر: معاذ الله هو بريء ومن طالع الجمهرة رأى تحريه في رواية لا يقبل فيه طعن نفطويه لأنه كان بينهما منافرة عظيمة بحيث أن ابن دريد هجاه بقوله: لو أنزل الوحي على نفطويه ... لكان ذلك الوحي سخطا عليه ... ( 4) وشاعر يدعى بنصف اسمه ... مستأهل للصفع في أخدعيه أحرقه الله بنصف اسمه ... وصير الباقي صراخا عليه  قال السيوطي: وظفرت بنسخة منها بخط أبي اليمن أحمد بن عبد الرحمن بن قابوس الطرابلسي اللغوي وقد قرأها على ابن خالويه بروايته لها عن ابن دريد وكتب عليها حواشي من استدراك ابن خالويه على مواضع منها ونبه على بعض أوهام وتصحيفات.   ( 1) في الأصل حجج والصواب ما أثبتناه وهو: أبو الفتح عبيد الله بن محمد المعروف بجخجخ أخذ عن أبي بكر ابن دريد ت سنة 358هـ نزهة الألباء: 305. ( 2) معجم الأدباء: 18\/ 138. ( 3) ينظر: الفهرست: 6181 بغية الوعاة: 1\/ 7778 كشف الظنون: 2\/ 605606. ( 4) انباه الرواة: 1\/ 179.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3831",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال بعضهم: كان لأبي علي القالي نسخة من الجمهرة بخط مؤلفها وكان قد ... أعطي بها ثلاثمائة مثقال فأبى فاشتدت الحاجة به فباعها بأربعين مثقالا وكتب عليها ... هذه الأبيات: أنست بها عشرين عاما وبعتها ... وقد (91\/) طال وجدي بعدها وحنيني وما كان ظني أنني سأبيعها ... ولو خلدتني في السجون ديوني ولكن لعجز وافتقار وصبية ... صغار عليهم تستهل شوؤني فقلت ولم أملك سوابق عبرتي ... مقالة مكوى الفؤاد حزين وقد تخرج الحاجات يا أم مالك ... كرائم من رب بهن ضنين ( 1)  قال: فأرسلها الذي اشتراها وأرسل معها أربعين دينارا أخرى قال السيوطي: وجدت هذه الحكاية مكتوبة بخط صاحب القاموس على ظهر نسخة من العباب للصاغاني ونقلها من خط تلميذه أبو حامد محمد بن الضياء الحنفي ونقلتها من خطه ثم اختصرها شرف الدين محمد بن نصر بن عنين الشاعر المتوفى سنة ثلاثين وستمائة واختصرها أيضا اسماعيل بن عباد الصاحب وسماها الجوهرة ( 2). - جنان الجنان في لغة الفرس: للمنشي ( 3) الشاعر. - جني الداني في حروف المعاني: للشيخ بدر الدين حسن بن قاسم المرادي المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وهو كتاب مفيد رتب على مقدمة مشتملة على خمسة فصول ثم أورد خمسة أبواب من الآحادي الى الخماسي وهو مأخذ المغني لابن هشام ( 4). - الجوهرة: مختصر كتاب الجمهرة ( 5) للصاحب بن عباد المتوفى سنة 385 قال في آخره لما فرغنا من نظام الجوهره ... أعورت العين ومات الجمهرة ( 6) - جواهر اللغة: لأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة سبع وعشرين وخمسمائة ( 7) نظمه مولانا محمد الحوافي ( 8).   ( 1) المزهر:1\/ 95. ( 2) المزهر: 1\/ 95 كشف الظنون: 1\/ 606. ( 3) الأصل المتنبي والصواب ما أثبتناه عن كشف الظنون: 1\/ 606. ( 4) المصدر نفسه: 1\/ 607. ( 5) في الأصل العين والصواب ما أثبتناه. ( 6) ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 450 كشف الظنون: 1\/ 606 621. ( 7) وفاته سنة 538هـ بغية الوعاة: 2\/ 280. ( 8) بغية الوعاة: 2\/ 280 كشف الظنون: 1\/ 616 ينظر: معجم المؤلفين: 12\/ 186 ومن المفترض أن يتقدم كتاب جواهر اللغة على الجوهرة.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3832",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الحاء المهملة - حدائق الآداب في اللغة: لعبيد الله بن محمد المعروف بابن شاه مردان ( 1). - حسن السير فيما في الفرس من أسماء الطير: للجلال السيوطي ذكرها في ديوان الحيوان قال: وهي خمسة وثلاثون اسما وقد نظمتها أرجوزة ( 2). - حقائق اللغة: لم أقف على مؤلفه ولم يذكره صاحب كشف الظنون أيضا ( 3).  باب الخاء المعجمة (92\/ ... )  - خلق الانسان: أي في أسماء أعضائه وصفاته صنف فيه جماعة من الأدباء واللغويين لأنه من اللغة منهم ابن قتيبة عبد الله بن مسلم النحوي المتوفى سنة ست وسبعين ومائتين وأبو الحسين أحمد بن فارس اللغوي المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وأبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي وأبو عبد الله محمد بن زياد بن الأعرابي وأبو القاسم يوسف بن عبد الله الزجاجي وأبو بكر محمد بن قاسم الأنباري النحوي الصوفي وأبو مالك عمرو بن كركرة. والقاضي بيان الحق محمود بن أبي الحسن بن الحسين النيسابوري وأبو علي حسن عبد الله الأصبهاني المعروف بلكذة وثابت بن علي الكوفي وأبو القاسم محمد بن محمود النيسابوري وأبو عبيدة معمر بن المثنى اللغوي وأبو بكر محمد بن عثمان المعروف بالجعد وأبو عمرو اسحاق بن مرار الشيباني وأبو الطيب محمد بن أحمد الوشاء النحوي وأبو علي اسماعيل بن القاسم القالي. وأبو اسحاق ابراهيم بن محمد الزجاج النحوي المتوفى سنة عشرة وثلاثمائة وأبو موسى سليمان بن محمد المعروف بالحامض النحوي. وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني وأبو زيد سعيد بن أوس الخزرجي المتوفى سنة خمس عشرة ومائتين وأبو جعفر محمد بن النحاس النحوي وأبو القاسم عمر بن محمد بن الهيثم ومحمد بن حبيب النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين   ( 1) عبيد الله بن شاه مردان: نحوي لغوي توفي سنة 600هـ من آثاره خلائق الأدب في اللغة عند صاحب معجم المؤلفين: 6\/ 245 كشف الظنون: 1\/ 632. ( 2) كشف الظنون: 1\/ 666667. ( 3) المصدر نفسه: 1\/ 673.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3833",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللشيخ أبي عبد الله محمد بن عيسى بن أصبع نظم فيه ولشرف الدين الرحبي ( 1) لم يسبق الى مثله ولجلال الدين عبد الرحمن السيوطي سماه غاية الاحسان ( 2). - خالق باري ( 3): لأمير خسرو والدهلوي معروف. - خالق باري: لميرزا غالب الدهلوي أوله: الله خداي ... الخ.  باب الدال المهملة - الدرة المضيئة في اللغة التركية: منظومة لزين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر العيني المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة ( 4). - الدرر المكللة في الفرق بين الحروف المشكلة في اللغة للأزدي ( 5). - دستور اللغة: وهو من الكتب المختصرة في هذا الفن (93\/ ... ) لبديع الزمان حسين ابن ابراهيم النطنزي المتوفى سنة تسع وتسعين وأربعمائة والنطنزي بنونين بينهما طاء وآخره زاي معجمة أوله: الحمد لله الذي أبدع العالم بقدرته. وهو منقسم على ثمانية وعشرين كتابا بعدد الحروف المناسبة لمنازل القمر وأورد في كل كتاب اثني عشر بابا بعدد شهور السنة ( 6). - دشيشة: في لغة الفرس اسمه التحفة السنية مر في حرف التاء ( 7). - ديوان الأدب: في اللغة لاسحاق بن ابراهيم الفارابي خال الجوهري المتوفى قريبا من سنة خمسين وثلاثمائة وقيل: في حدود سنة سبعين ألفه لأتسز بن خوارزم شاه ( 8) وصدر اسمه في خطبته وهو كتاب معتبر وهو على خمسة أقسام: الأول: في الأسماء الثاني في الأفعال الثالث: في الحروف الرابع: في تصريف الأسماء الخامس في تصريف الأفعال.   ( 1) في الأصل الرجى والصواب ما أثبتناه: وشرف الدين الرحبي: علي بن يوسف بن حيدرة بن الحسن طبيب حكيم أديب ت سنة 667 هـ معجم المؤلفين: 7\/ 265. ( 2) ينظر: الفهرست: 777855587544546179 ينظر: انباه الرواة: 2\/ 202360 كشف الظنون:1\/ 722723 معجم المؤلفين: 3\/ 238 8\/ 231234 7\/ 265 10\/ 287 حذف بعض الأسماء وهي كثيرة. ( 3) من المفترض أن يتقدم كتاب خالق باري على خلق الإنسان. ( 4) كشف الظنون: 1\/ 744 معجم المؤلفين: 10\/ 137. ( 5) محمد بن مكي بن محمد بن عبد الله الأنصاري المالكي نحوي لغوي ت سنة 565هـ معجم المؤلفين: 12\/ 49. ( 6) كشف الظنون: 1\/ 754 معجم المؤلفين: 3\/ 305306. ( 7) كشف الظنون: 1\/ 755. ( 8) جاء في خطبة ديوان الأدب: 1\/ 72 ألفه للشيخ أبي الحسن أحمد بن منصور.(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3834",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال في القول المانوس: قرأ الجوهري هذا الكتاب على خاله المؤلف وترتيبه لطيف. قال فيه: جعلته ستة كتب أولهن: كتاب السالم والثاني: كتاب المضاعف والثالث: كتاب المثال والرابع: كتاب ذوات الثلاثة والخامس: كتاب ذوات الأربعة والسادس: كتاب الهمزة وجعلت كل كتاب من هذه الكتب شطرين: أسماء وأفعالا وقدمت الأسماء في أمثلتها وأبوابها على الأفعال ثم تلوتها بالأفعال مبوبة على مراتبها ومدارجها مقدما بالأحق فالأحق منها حتى أتيت على آخرها ... انتهى ( 1). قال القفطي ( 2): إنه ألفه بمدينة زبيد وأنه مات قبل أن يروى عنه. وذكر السيوطي من روى عنه فيبطل قوله وقد لخصه وهذبه حسن بن مظفر النيسابوري المتوفى سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ( 3). وللامام أبي سعيد محمد بن جعفر ديوان الأدب في عشر مجلدات ضخام أخذ كتاب الفارابي وزاد عليه في أبوابه فصار مفيدا لأنه هذبه وانتقاه وزاد فيه ما زينه وحلاه كذا قال ياقوت ( 4). - دري كشا: لنجف علي الججري وكان ملازما لرئاسة بهويال على خدمة العدالة الديوانية زمانا يسيرا ثم عزل منها.  باب الذال المعجمة (94\/ ... ) لم يقع اسم كتاب في اللغة في هذا الباب ولم يذكره صاحب الكشف أيضا.  باب الراء المهملة - الراموز: في اللغة للسيد محمد بن السيد حسن يشتمل على جميع لغات الجوهري والمغرب والفائق والنهاية أوله: الحمد لله حق حمده. قال: إن كتاب الصحاح لما كان فيه تطويل واطناب بايراد كثير مما يستغنى عنه من الأمثال والشواهد والأنساب واختصره بعض الفضلاء ولكنه أخل كما إن الأصل أسهب وزاد فيه فوائد فأضفت الى ما اختاره جميع ما أهمله من اللغة ثم ألحقت غرائب ألفيتها في المغرب وعثرت عليها في الفائق والنهاية وبسطت الكلام بعض البسط   ( 1) ديوان الأدب للفارابي: 1\/ 7577 كشف الظنون: 1\/ 774775. ( 2) القفطي: هو القاضي الأشرف يوسف بن ابراهيم بن عبد الواحد الشيباني القفطي من بلاد اليمن وكان الفارابي قد سافر هناك وأقام معجم الأدباء: 6\/ 62 - 65. ( 3) معجم الأدباء: 6\/ 65 كشف الظنون: 1\/ 775. ( 4) ينظر المصدران نفسهما: 18\/ 104: 1\/ 775.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3835",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم اني بعدما فرغت سمعت من واحد من العلماء أن نقل الجوهري مطعون ( 1) وما نقلته من المختصر ليس مما يوجز مبانيه وما زلت أسأل الله سبحانه وتعالى أن يطلعني على مواضع علمه حتى وفقني الله سبحانه وتعالى الى المطالعة في القاموس واطلعت فيه على ما ركب الجوهري فيه التصحيف فشمرت عن ساق جدي على أن أقيم ما فيه من الأود حتى فرغت فبينت ما غفل عنه وسها ونقلت عنه أسماء المحدثين ونسبهم واجتنبت عن الاطناب فأشرت الى قول الله سبحانه وتعالى بحرف quot; ق quot; والى الحديث بحرف quot; ح quot; والى الأثر بحرف quot; ر quot; والى الجمع بحرف quot; ج quot; والى الموضع بحرف quot;عquot; والى الجبل بحرف quot; ل quot; والى تأنيث الصفات التي تجري على مذكرها quot; بهاء quot; بحرفي quot; ثه quot; معناهما المؤنث بهاء والى اسم رجل بحرفي quot; سم quot; وأشرت بحرفي quot; عز quot; الى ما يتعدى ويلزم ( 2). - رسالة العنقاء المغرب الواقع في القاموس: للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الدنوشري الشافعي المتوفى بمصر سنة خمس وعشرين وألف أولها: الحمد لله رب المشرق والمغرب. - الرسالة النصيرية في لغة الفرس ( 3). - الروض المسلوف فيما له اسمان الى الألوف: للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروز آبادي (95\/ ... ) صاحب القاموس المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة ( 4).  باب الزاء المعجمة - زبدة اللغة: فارسي لعلاء الدين علي بن مراد الكاشي المتوفى سنة أربع وعشرين وستمائة جعله على قسمين الأول: في الأسماء والثاني: في الأفعال ( 5).  باب السين المهملة - سبب في حصر لغات العرب: لحسين بن المهذب المصري اللغوي ( 6). - سبحة الصبيان لغة منظومة بالتركي معروفة بالمحمودية. - سبعة أبحر في اللغة: منها زيادة على القاموس.   ( 1) في كشف الظنون: 1\/ 831 مما يؤمن متانته. ( 2) المصدر نفسه: 1\/ 831. ( 3) المصدر نفسه: 1\/ 896. ( 4) ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 274 كشف الظنون: 1\/ 920. ( 5) كشف الظنون: 2\/ 953. ( 6) ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 540 كشف الظنون: 2\/ 975.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3836",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- سدرة العرف في اثبات المعنى في الحرف: لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة احدى عشر وتسعمائة. - سر الفصاحة في اللغة: لأبي محمد عبد الله بن محمد بن سنان الخفاجي الشاعر ( 1). - سلك الجواهر: فارسي في اللغة منظوم لعبد الحميد بن عبد الرحمن الأنكوري ألفه في جمادى الآخرة أخذه من نصاب الصبيان ونصاب الفتيان وغيرهما أوله: الحمد لله الذي زين الانسان بالرأس والرأس بالانسان أبياته خمسون وخمسمائة وقطعاته خمس وثلاثون ( 2). - سرمه سليماني في اللغة الفارسية. - سر الليالي في القلب والابدال: للعلامة أحمد فارس المعروف بالشدياق ( 3) نزيل قسطنطينية حالا صاحب الجوائب أوله: الحمد لله الذي أنزل القرآن وهو مبني على ثلاثة مقاصد: الأول: سرد الأفعال والأسماء التي هي أكثر تداولا وأشهر استعمالا ونسقها بالنظر الى التلفظ بها لايضاح تناسبها وابداء تجانسها وكشف أسرار معانيها وأصل مدلولاتها. الثاني: ايراد الألفاظ المقلوبة والمبدلة ويندرج في ذلك الألفاظ المترادفة. الثالث: استدراك ما فات صاحب القاموس من لفظ أو مثل أو ايضاح عبارة (96\/ ... ) نسق ومادة وقد أضاف الى هذا المقصد الأخير نقدين من كتابه الجاسوس على القاموس أحدهما: فيما ذكره صاحب القاموس في غير محله المخصوص به والثاني: فيما لم ( 4) يذكره مطلقا وقد اشتهر عند الأدباء والمؤلفين وهذا الكتاب قد طبع بقسطنطينية بادارة المصنف في سنة 1284 في أيام السلطان عبد العزيز خان وظفرت به بالشراء ووجدته للظمآن كالماء كتاب لم يسبق الى مثله الى الآن ولم تسمع بنظيره آذان الأزمان عدة للبلغاء وحياة لأهل اللغي ألف فأجاد وجمع فأوعى وأفاد.   ( 1) كشف الظنون: 2\/ 975977982988. ( 2) المصدر نفسه: 2\/ 997 وفيه سنة تأليفة (757هـ). ( 3) ايضاح المكنون: 2\/ 11349 معجم المؤلفين: 2\/ 42. ( 4) لم سقط من ب.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3837",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الشين المعجمة - شوارد في اللغة: للامام رضي الدين حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة خمسين وستمائة ( 1). - شمس العلوم في اللغة: ثمانية عشرة جزءا لنشوان بن سعيد الحميري اليمني المتوفى سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة سلك مسلكا غريبا يذكر فيه الكلمة من اللغة فإن كان لها نفع من جهة ذكره وذكر في كل مادة أبواب الكلمة واستعمالاتها ثم اختصره ابنه في جزئين وسماه ضياء الحلوم في مختصر شمس العلوم أول ضياء الحلوم: أما بعد حمد الله مستحق الحمد ... الخ ( 2). - شمس اللغات: ألف لمستر جوزف بريتوجونير النصراني في سنة 1220 الهجرية وطبع بكلكته ثم طبع في سنة 1277 الهجرية في بمباي ( 3) بمطبع القاضي ابراهيم بجمع اللغة العربية والفارسية وبعض التركية ( 4).  باب الصاد المهملة - الصاحبي في اللغة: لابن فارس أبي الحسين أحمد بن فارس الرازي اللغوي المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. قال: هذا الكتاب الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها وإنما عنونته بهذا الاسم لأني ألفته وأودعته خزانة الصاحب يعني ألفه للوزير (97\/ ... ) اسماعيل بن عباد المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ( 5). - صحاح العجم: لهندوشاه النخجواني ( 6) رتبه على ترتيب الصحاح العربي وهو مختصران قديم معروف بديرنه وجديد. قال فيه: لما رأيت أكثر كتب المشايخ مدونة بلغة الفرس وكان أكثر راغبيها غير فارس جمعت منها على وجه يسهل تناوله وجعلت لكل حرف على الترتيب بابا   ( 1) كشف الظنون: 2\/ 1065 معجم المؤلفين 3\/ 279. ( 2) المصدران نفسيهما: 2\/ 1061 13\/ 86. ( 3) بمباي: مدينة هندية ساحلية مطلة على بحر العرب. ( 4) كشف الظنون: 2\/ 1061 وهناك كتاب الشامل في اللغة لأبي منصور محمد بن علي الأصبهاني شارح الفصيح ايضاح المكنون: 2\/ 39. ( 5) كشف الظنون: 2\/ 10681069. ( 6) هندوشاه بن سنجر بن عبد الله الصاحبي النخجواني فاضل من آثاره موارد الأدب كان حيا 730هـ معجم المؤلفين: 13\/ 155.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3838",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مستقلا وقيدت الحروف على وجه لا يخفى وسميته به لكونه على اسلوب صحاح العربية ( 1) وللشيخ يحيى الأميري الرومي القرشي ( 2). - الصحاح في اللغة: للامام أبي نصر اسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة كان من فاراب ( 3) أخذ عن خاله ابراهيم الفارابي وعن السيرافي والفارسي ودخل بلاد ربيعة ومضر فأقام بها مدة في طلب علم اللغة ثم عاد الى خراسان وأقام بنيسابور مدة فبرز في اللغة وتعلم الكتابة وحسن الخط وتوفي مترديا من سطح داره وقيل إنه تغير عقله وعمل له دفتين وشدهما كالجناحين وقال أريد: أن أطير ووقع من علو فهلك ( 4). ثم قال الخطيب التبريزي: وكتاب الصحاح هذا كتاب حسن الترتيب سهل المطالب لما يراد منه وقد أتى بأشياء حسنة وتفاسير مشكلات من اللغة الا أنه مع ذلك فيه تصحيف لا يشك في أنه من المصنف لا من الناسخ لأن الكتاب مبني على الحروف ولا تخلو هذه الكتب الكبار من سهو يقع فيها أو غلط غير أن القليل منه الى جنب الكثير الذي اجتهدوا فيه وأتعبوا أنفسهم في تصحيحه وتنقيحه معفو عنه ... انتهى ( 5). وقد بالغ جمع من الأدباء في مدح الجوهري قال الثعالبي في اليتيمة: هذا كتاب الصحاح سيد ما ... صنف قبل الصحاح في الأدب يشمل أبوابه ويجمع ما ... فرق في غيره من الكتب ( 6)  وقال ياقوت في معجم الأدباء: وهو الكتاب الذي بأيدي الناس اليوم وعليه اعتمادهم أحسن الجوهري تصنيفه وجود تأليفه وهذا مع تصحيف فيه في عدة مواضع تتبعها المحققون وقيل إن سببه أنه لما صنفه للأستاذ أبي منصور عبد الرحيم بن محمد البيشكي ( 7) سمع عليه الى باب الضاد المعجمة وعرض له وسوسة فانتقل الى الجامع القديم بنيسابور فصعد سطحه (98\/ ... ) وقال: أيها الناس إني عملت في الدنيا شيئا   ( 1) كشف الظنون: 2\/ 1074. ( 2) العبارة ساقطة من ق من للشيخ الى القرشي. ( 3) فاراب: ولاية نهر سيحون في تخوم بلاد الترك معجم البلدان: 4\/ 225. ( 4) ينظر: وفيات الأعيان: 3\/ 108 بغية الوعاة: 1\/ 446447 كشف الظنون: 2\/ 1071. ( 5) كشف الظنون: 2\/ 1072. ( 6) يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر للثعالبي: 4\/ 469. ( 7) في الأصل البينسكي والصواب ما أثبتناه عن معجم الأدباء: 6\/ 151 وكشف الظنون: 2\/ 1071 وبيشك: قصبة كورة رخ من نواحي نيسابور معجم البلدان: 1\/ 528529.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3839",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم أسبق اليه فسأعمل للآخرة أمرا لم أسبق اليه وضم الى جنبيه مصراعي الباب وتأبطهما بحبل وصعد مكانا عاليا وزعم أنه يطير فألقى نفسه من سطح فمات سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة وقيل في حدود الأربعمائة فبقي سائر الكتاب مسودة غير منقحة فبيضه تلميذه ابراهيم بن صالح الوراق فغلط فيه في مواضع ( 1) وقيل هذا السبب يقتضي أن لا يكون تصحيفه الى باب الضاد وقد ألف الامام أبو محمد عبد الله بن بري حواشي على الصحاح وصل فيها الى أثناء حرف الشين ... انتهى قيل سماها التنبيه والايضاح عما وقع من الوهم في كتاب الصحاح وهي أجود تأليفه ذكر فيها الأغلاط البينة واستدرك في بعض ألفاظ واجبة الذكر وبعض شواهد لازمة الفكر وكان أستاذه علي بن جعفر بن القطاع ابتداها وبنى ابن بري على ما كتب ابن القطاع وتوفي ابن بري في سنة اثنتين وثمانيين أو سبعين وخمسمائة واسم الحاشية الايضاح. قال الصفدي: لم يكمل هو حواشي الصحاح وإنما وصل الى وبش وهو ربع الكتاب ومات قبل اتمامها سنة 576 فأكملها الشيخ عبد الله بن محمد البسطي نسبة الى بسطة ( 2) (بالفتح) من كورة جيان بالأندلس وألف الامام رضي الدين حسن بن محمد الصغاني التكملة على الصحاح ذكر فيها ما فاته من اللغة وناقضة في بعض مواضع وهي أكبر حجما منه توفي سنة خمسين وستمائة ( 3). وممن كتب حواشي على الصحاح أيضا ابن القطاع علي بن جعفر الصقلي المتوفى سنة خمس عشرة وخمسمائة وأبو القاسم فضل بن محمد البصري المتوفى سنة أربع وأربعين وأربعمائة ورضي الدين محمد بن علي الشاطبي المتوفى سنة أبع وثمانين وستمائة وأبو العباس أحمد بن محمد المعروف بابن الحاج الاشبيلي المتوفى سنة احدى وخمسين وستمائة وألف أبو الحسن علي بن يوسف القفطي كتابا في اصلاح خلله واختصره شمس الدين محمد بن حسن بن سباع المعروف بابن الصائغ الدمشقي المتوفى سنة عشرين وسبعمائة مجردا عن الشواهد واختصره (99\/) الجوابي في مجلدين صغيرين بدون حذف الشواهد وهو موجود بالأزهر في خزانة البرماوي واختصره الشيخ الامام محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ( 4) وسماه مختار الصحاح ( 5).   ( 1) معجم الأدباء: 6\/ 151 - 159 ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 447 كشف الظنون: 2\/ 1071. ( 2) ينظر: معجم البلدان: 1\/ 422. ( 3) ينظر: بغية الدعاة: 1\/ 530 كشف الظنون: 2\/ 1072. ( 4) الرازي: كان حيا سنة 666هـ معجم المؤلفين: 9\/ 112. ( 5) كشف الظنون: 2\/ 1072 1073 معجم المؤلفين: 11\/ 72 2\/ 64 7\/ 263 9\/ 192112.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3840",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واقتصر فيه على ما لابد منه في الاستعمال وحذف منه بعض فصول بالكلية وضم اليه كثيرا من تهذيب الأزهري وغيره وصدر زوائده بقلت وكل ما أهمله الجوهري من الأوزان ذكره بالنص على حركاته أو برده الى واحد من أوزانه العشرين التي ذكرها في كتابه وهو مشهور متداول بين الناس أوله: الحمد لله بجميع المحامد على جميع النعم وقال في آخره: وافق فراغه عشية يوم الجمعة سنة ستين وستمائة ( 1) كذا في كشف الظنون. قال: واختصره المولى محمد المعروف بالعيشي ( 2) المتوفى سنة ست عشرة وألف وهو أنفع وأفيد من مختار الصحاح كذا قيل لكنه غير مشهور ونقله الى التركي محمد ابن مصطفى الواني المعروف بوان قولي ( 3) المتوفى سنة ألف قال: لما رأيت الاحتياج التام الى بيان اللغة وكان صحاح الجوهري مقبولا مسلما عند الفحول غير أن عبارته على اسلوب البلغاء ولسان العرب العرباء والمتصدي الى نقله كالأختري وصاحب الصراح لم يأمن من الخبط والخطأ فأردت ترجمته حتى يكون سهل التعاطي وذكر في أوله مقدمة فيها فصلان الأول: في بيان الأفعال ومتعلقاتها والثاني: في جمع الأسماء والصفات. وخرج جلال الدين السيوطي أحاديثه في مختصر سماه (فلق الأصباح في تخريج أحاديث الصحاح) واختصره محمود بن أحمد الزنجاني ( 4) قال: لما فرغت من كتاب ترويح الأرواح في تهذيب الصحاح ووقع في حجمه موقع الخمس من كتابه بتجريد لغته من النحو والتصريف الخارجين عن فنه واسقاط ما لا حاجة اليه من الأمثال والشواهد أوجزته ايجازا ثانيا حتى وقع حجمه موقع العشر ... انتهى. ومن المختصرات منه كتاب نجد الفلاح كالمختار بحذف الشواهد ونفوذ السهم فيما وقع للجوهري من الوهم لخليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة أربع وستين وسبعمائة وهو في رده واصلاح ما فيه من الخلل أوله: الحمد لله الذي تنزه علمه عن الغلط ... الخ ( 5) (100\/ ... ).   ( 1) الأصل سبعمائة والصواب ما أثبتناه عن كشف الظنون: 2\/ 1073وفيه: وافق فراغه عشية يوم الجمعة سنة ستين وستمائة:2\/ 1073 لأن صاحب معجم المؤلفين: 9\/ 112ذكر بأنه كان حيا سنة 666هـ. ( 2) الأصل القيسي والصواب ما أثبتناه عن كشف الظنون: 2\/ 1073 والعيشي: محمد التيروي مفسر فقيه واعظ له تفسير القرآن معجم المؤلفين:9\/ 143 11\/ 110. ( 3) محمد الواني: فقيه أصولي فرضى له نقد الدرر حاشية على الدرر معجم المؤلفين:12\/ 33. ( 4) محمود الزنجاني: فقيه أصولي مفسر محدث لغوي ت سنة 656هـ معجم المؤلفين:12\/ 148. ( 5) كشف الظنون: 2\/ 1073 معجم المؤلفين: 14\/ 114 12\/ 148.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3841",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تم تأليفه في رمضان سنة سبع وخمسين وسبعمائة قال محشي القاموس: وقد قلد فيه ابن بري فلا يكاد يذكر مسألة من عنده إلا بعض أدبيات والأستدلال ببعض أبيات ... انتهى. وللصفدي حلي النواهد على ما في الصحاح من الشواهد وذكر فيه ترجمة الصحاح ليبر محمد بن يوسف الأنقروي ذكر أنه لما فرغ من كتابه المسمى بملتقط الصحاح رأى ميل الطالبين الى الترجمة فألفه وسماه الترجمان ( 1) وشاهد ( 2) نسخة من صحاح الجوهري بخط ياقوت الموصلي كاتب نسخ الصحاح الموجودة ترجمته في تاريخ ابن خلكان ( 3) وذكر في آخرها ما هذه صورته. يقول ياقوت: نقلت هذا الكتاب من خط الشيخ أبي سهل محمد بن علي الهروي النحوي رحمه الله تعالى وذكر إنه نقله من خط المصنف ورواه عن اسماعيل بن محمد ابن عبدوس عن المصنف وشاهدت خط ابن عبدوس على النسخة التي نقلت منها ما هذا حكايته: قرأ على الشيخ أبو سهل محمد بن علي بن محمد الهروي أكثر هذا الكتاب وسمع ما فيه من لفظى بقرآتي عليه فصح له سماع جميعه مني وروايته عني وذلك في سنة احدى وعشرين وأربعمائة وكتبه اسماعيل بن محمد بن عبدوس الدهان النيسابوري ( 4) ويقول ياقوت: هذا الكتاب أرويه متصلا الى ابن عبدوس عن المصنف فما صح في هذه النسخة فهو في الرواية من خطأ أو صواب وما خالفها من زيادة أو تغيير فهو من كلام غير المصنف وقد استدرك أبو سهل وبين بعض ما صحفه المصنف. قال ياقوت: وقد أثبت ذلك في موضعه ولي أيضا مواضع قد نبهت عليها من سهو المصنف ومن سهو وقع في خط أبي سهل على أن الكتب الكبار لا تخلو من ذلك ... انتهى. وأنت إذا تأملت كلام ياقوت وقفت على أن ما ذكره السيوطي من الاعتذار بعدم كون النسخة مبيضة الى آخرها غير جدير بالقبول من ابن الحنائي ( 5) ... انتهى من خطه ( 6).   ( 1) كشف الظنون: 2\/ 1073. ( 2) قول السيوطي من هامش المصدر نفسه: 2\/ 1073. ( 3) ينظر: وفيات الأعيان: 6\/ 112 - 119. ( 4) أخذ عن الجوهري صاحب الصحاح برع في النحو واللغة والعروض بغية الوعاة: 1\/ 245. ( 5) ابن الحنائي: حسن جلبي بن علي بن أمر الله ابن عبد القادر الحميدي الحنفي القاضي له حاشية على درر الأحكام لملا خسرو ت سنة 1012هـ هدية العارفين: 1\/ 290. ( 6) كشف الظنون: 2\/ 10731074.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3842",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال السيوطي في المزهر: وألف أتباع الخليل وأتباع أتباعه وهلم جرا كتبا شتى في اللغة ما بين مطول ومختصر وعام في أنواع اللغة وخاص بنوع منها كالأجناس للأصمعي والنوادر واللغات لأبي زيد الأنصاري والنوادر للكسائي والنوادر واللغات للفراء واللغات لأبي عبيدة والجيم (101\/ ... ) والنوادر والغريب لأبي عمرو الشيباني والغريب المصنف بفتح النون مشددة لأبي عبيد والنوادر لابن الاعرابي والبارع للمفضل بن سلمة واليواقيت لأبي عمرو الزاهد المطرز غلام ثعلب المتوفى سنة 345 والمجرد لكراع والمنضد لابنه سويد والتهذيب للأزهري والمجمل لابن فارس وديوان الأدب للفارابي والمحيط للصاحب بن عباد وهو سبع مجلدات على ما في الوفيات والجامع للقزاز وغير ذلك مما لا يحصى أي كالمصباح الذي ذكر في آخره من أسماء كتب الفن نحو سبعين تأليفا قبل وجوده ( 1). ثم قال في المزهر: وغالب هذه الكتب لم يلتزم فيها مؤلفوها الصحيح بل جمعوا فيها ما صح وغيره وينبهون على ما لم يثبت غالبا وأول من التزم الصحيح مقتصرا عليه الامام أبو نصر اسماعيل بن حماد الجوهري ولهذا سمى كتابه بالصحاح ( 2). قال أبو الوفا نصر الهوريني سلمه الله تعالى وكأنه عبر بالغالب نظرا لقوله بعد وكان في عصر صاحب الصحاح ابن فارس فالتزم أيضا في مجمله الصحيح ثم قال: وأعظم كتاب ألف في اللغة بعد عصر صاحب الصحاح كتاب: المحكم والمحيط الأعظم لأبي الحسن علي بن سيده الضرير الأندلسي المتوفى سنة 458 عن ستين سنة ثم كتاب: العباب للامام رضي الدين حسن بن محمد الصغاني الذي وصل فيه الى بكم ومات سنة 650 ثم كتاب: القاموس ولم يصل واحد من هذه الثلاثة الى ما وصل اليه صاحب الصحاح ولا نقصت رتبة الصحاح ولا شهرته بوجود هذه وذلك لالتزامه ما صح فهو في اللغة نظير صحيح البخاري في الحديث وليس المدار في الاعتماد على كثرة الجمع بل شرط الصحة. قلت: وقد شهد له صاحب القاموس في ديباجته بقوله: ولما رأيت اقبال الناس على صحاح الجوهري وهو جدير بذلك الى أن قال: واختصصت كتاب الجوهري من بين الكتب اللغوية لتداوله واشتهاره بخصوصه واعتماد المدرسين على نقوله   ( 1) ينظر: الفهرست: 55656754687188737685 انباه الرواة: 2\/ 202 وفيات الأعيان: 1\/ 2301181282284\/ 334 6\/ 192 ينظر: المصباح المنير: 711 712 المزهر: 1\/ 9697 معجم المؤلفين: 2\/ 267. ( 2) المزهر: 1\/ 97.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3843",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونصوصه ( 1). وأما ما تعقبه به في قوله غير أنه فاته ثلثا اللغة أو أكثر فقد انتقدوه عليه من وجوه أولها: إن ادعاءه حصر الفوات في الثلثين على ما في النسخة الناصرية التي نقل منها الجلال أو النصف على النسخة المكية غير مقبول لأن اللغة لا يوصل الى منتهاها فلا يعرف لها نصف ولا غيره. وثانيها: ايهام كلامه أنه جمع اللغة في قاموسه وهذا أمر متعذر كيف وقد قال الامام الشافعي رضي الله عنه: لا يحيط باللغة إلا نبي. على أنه لم يجمع (102\/ ... ) فيه غير ستين ألف مادة فلم يزد عن ( 2) الصحاح غير عشرين ألفا وأين هذا من لسان العرب الذي جمع فيه مؤلفه ثمانين ألفا ولعل المجد لم يطلع عليه. وثالثها: إن الجوهري ما ادعى الاحاطة ولا سمى كتابه البحر ولا القاموس وإنما التزم أن يورد فيه ما صح عنده كما صرح هو بذلك أول خطبة كتابه فلا يلزمه كل الصحيح ولا الصحيح عند غيره ولا غير الصحيح. وأما تخطئته للجوهري وتوهيمه إياه فقد ردها عليه الأعلام كالبدر القرافي ( 3) في شرحه المسمى المحاكمة بين الصحاح والقاموس آخذا له من خطوط الشيخ عبد الباسط وسعدي أفندي ( 4) وكذلك الامام ابن الطيب الفاسي محشى القاموس قد انتصر للجوهري على المجد وشهد بأنه خطيب المنبر الصرفي وامام المحراب اللغوي وقال: إن الله قد رزقه شهرة فاق بها كل من تقدمه ومن تأخر عنه ولم يصل شيء من المصنفات اللغوية في كثرة التداول والاعتماد على ما فيه الى ما وصل إليه كتابه الصحاح وإن فيه من الفوائد المهمة التي أهملها في القاموس كثيرا من القواعد الصرفية والشواهد المحتاج اليها في العلوم الشرعية والأدبية وكذلك محشية ابن بري قال: إن الجوهري أنحى اللغويين ولقد أفرد للمحاكمة بعض محققي المغاربة كتابا مستقلا سماه (الوشاح وتثقيف الرماح في رد توهيم المجد الصحاح) وقد طبع قريبا بمصر القاهرة ... انتهى. وما أحسن ما قال عبد الغني النابلسي:   ( 1) القاموس: 1\/ 34. ( 2) في ق على. ( 3) القرافي: محمد بن يحيى بن عمر بن يونس المصري المالكي (بدر الدين) ت سنة 1008هـ له بهجة النفوس بين الصحاح والقاموس معجم المؤلفين: 12\/ 108. ( 4) سعد الله أفندي (المعلم) كان حيا قبل 1315هـ معجم المؤلفين: 4\/ 216.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3844",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لما أتى القاموس فهو المفتري من قال قد بطلت صحاح الجوهري ... يفخر فمعظم فخره بالجوهري ( 1) قلت اسمه القاموس وهو البحران  قلت: سمى الجوهري كتابه بالصحاح في اللغة أي اللغات الصحيحة. وقال في خطبته: أودعت في هذا الكتاب ما صح عندي من هذه اللغة التي شرف الله تعالى منزلتها وجعل علم الدين والدنيا منوطا بمعرفتها على ترتيب لم أسبق اليه وتهذيب لم أغلب عليه بعد تحصيلها بالعراق رواية واتقانها دراية ومشافهتي بها العرب العاربة في ديارهم بالبادية ... انتهى ( 2). قال بعضهم: فالظاهر من كلامه أن اسمه الصحاح (بالكسر) لكونه صفة اللغات ومن ثم (103\/ ... ) قال بعضهم: ذهبت صحاح الجوهري كأنها ... الخ. ويدل عليه كلام صاحب الصراح حيث قال: ظفرت بنسخة مصححة في أربع مجلدات ضخام صحاح كاسمها غير سقام. وقال أبو زكريا الخطيب التبريزي: يقال كتاب الصحاح بالكسر وهو المشهور وهو جمع صحيح كظريف وظراف ويقال الصحاح (بالفتح) وهو مفرد نعت كصحيح وقد جاء فعال بفتح الفاء لغة في فعيل كصحيح وصحاح وشحيح وشحاح وبريء وبراء ( 3). قال المناوي: الكتاب يروى بهما وقيل: إن المصنف سماه بالفتح لا غير. وقال ابن الطيب: ما معناه حيث لم يرو عن المؤلف في تخصيص أحدهما: بالسند الصحيح ما يصار اليه ولا يعدل عنه فكلا الضبطين صحيح خلافا لمن أنكر الفتح ولمن رجحه على الكسر واعلم أن الجوهري أول من ضبط ما أراد جمعه من الكلم اللغوية على ترتيب لم يسبق اليه كما قال في أول كتابه فهذا الترتيب العجيب والتهذيب الغريب من مبتكراته فهو الامام المتقدم في هذا الشأن وإياه تبع صاحب لسان العرب وخلاصة المحكم وغيرها من المتأخرين كالقاموس ومن قواعده إنه إذا ذكر اسما وقال عقبه بالكسر مثلا فالضبط لأول الكلمة والتسكين لا يكون بالضرورة إلا للثاني وإذا قال محركا أو بالتحريك فيكون بفتحتين كما يعبر صاحب المصباح بذلك وإذا أعاد الكلمة وأتبعها بقوله أيضا فتكون بالضبط السابق وقد تكون في الكلمة لغتان أو أكثر فيكررها بحسب لغاتها ولو أربع مرات.   ( 1) تاج العروس: 1\/ 23. ( 2) الصحاح: 1\/ 33. ( 3) المزهر: 1\/ 97.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3845",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما في الأفعال فإذا ذكر فعلا وقال عقبه بالضم أو غيره فيكون الضبط لعين الفعل وليس من قواعده التزام الترتيب الذي اعتمده المجد ولذلك يدخل أحيانا بعض المواد في بعض قصدا للاختصار والمجد لم يطلع على أسرار اصطلاحاته فكلما نعقت له ناعقة صعق لها صاعقة وليس ذلك دأب المحققين وتوهم المجد أصالة النون فاعترض على الجوهري ولا يرد عليه لأنه وإن قيل بأصالتها فالجوهري لا يرى ذلك فلا يعترض عليه بما لا يراه. ومن قواعد الجوهري: أنه يصف الاسم الذي لا ينصرف بأنه لا يجري بالبناء للمفعول ويصف الكلمة غير المنصرفة بإنها غير مجراة ومثله في ذلك (104\/ ... ) صاحب القاموس والتعبير بالمجرى وغير المجرى لسيبويه والكوفيين في مقابلة تعبير البصريين ما عدا سيبويه بالمنصرف وغير المنصرف كما في شفاء الغليل عند ذكر جهنم ونقله ابن الطيب. - صحائف في اللغة الفارسية مختصر مشتمل على اثني عشر بابا أوله: الحمد لله مبدع الأشياء بقدرته ( 1). - صراح اللغة: لأبي الفضل محمد بن عمر بن خالد القرشي المشتهر بجمال ( 2) وهو ترجمة الصحاح بالفارسية ( 3) وقد طبع مرتين بدار الامارة كلكته الثاني: في سنة 1245الهجرية مع زيادة شريفة وضميمة لطيفة من القاموس وغيره يبلغ عدد اللغات الى ألوف مؤلفة. - صفوة المصادر: لمصطفى خان بن روش خان اللكنوي أوله: سبحانك لا علم لنا ... الخ جمع فيه مصادر اللغة الفارسية وهو نافع جدا. باب الضاد المعجمة - ضالة الأديب في الجمع بين الصحاح والتهذيب في اللغة: لتاج الدين محمود بن أبي الحواري اللغوي وكان حيا في سنة ثمانين وخمسمائة انتقد فيه على الجوهري في مواضع ( 4). - ضوء الصباح في لغات النكاح: لجلال الدين السيوطي ذكره في فن اللغة ( 5).   ( 1) كشف الظنون: 2\/ 1075. ( 2) في المصدر نفسه: 2\/ 1077 المشتهر بجمالي. ( 3) المصدر نفسه: 2\/ 1077. ( 4) كشف الظنون: 2\/ 1085 معجم المؤلفين: 12\/ 161. ( 5) كشف الظنون: 2\/ 1089.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3846",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- ضياء الحلوم في مختصر شمس العلوم. في اللغة ( 1) - ضوء القابوس في زوائد الصحاح على القاموس: في اللغة أيضا ( 2).  باب الطاء المهملة - طبقات اللغويين والنحاة: لأبي بكر محمد بن حسن الزبيدي الاشبيلي المتوفى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة جمع فيه من أبي الأسود الى زمانه ولأبي الطيب ولأبي أحمد بن النحاس النحوي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وفيه البلغة وللسيوطي سماه بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ( 3) (105\/ ... )  باب الظاء المعجمة ليس في هذا الباب اسم كتاب في اللغة.  باب العين المهملة - العالم واللغة: في مائة مجلد: لأحمد بن أبان الأندلسي اللغوي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة رتب على الأجناس بدأ فيه بالفلك لكونه أعظم الأجسام وختم بالذرة ( 4). - العباب الزاخر واللباب الفاخر: في اللغة في عشرين مجلدا: للامام حسن بن محمد بن حسن حيدر العمري رضي الدين أبي الفضائل الصغاني مات سنة خمسين وستمائة قبل أن يكمله بلغ فيه الى الميم ووقف في مادة بكم ولهذا قيل: إن الصغاني الذي ... حاز العلوم والحكم كان قصارى أمره ... أن انتهى الى بكم ( 5)  وترتيبه كصحاح الجوهري وقد جمع تاج الدين بن مكتوم أبو محمد أحمد بن ... عبد القادر القيسي الحنفي سنة تسع وأربعين وسبعمائة بينه وبين المحكم ( 6) والصغاني نسبة الى صغان من بلاد ما وراء النهر ويقال الصاغاني نسبة الى صغانيان معرب جغانيان بلد وراء نهر جيحون ( 7).   ( 1) كشف الظنون: 2\/ 1091. ( 2) من المفترض أن يتقدم ضوء القابوس على ضياء الحلوم. ( 3) ينظر: وفيات الأعيان: 4\/ 372 كشف الظنون: 2\/ 1106 ملاحظة: وضع كتب التراجم ضمن المؤلفات اللغوية إلا أنه أختار فقط التراجم الخاصة باللغويين والنحاة. ( 4) كشف الظنون: 2\/ 1121 ينظر: معجم المؤلفين: 1\/ 132. ( 5) المزهر: 1\/ 100 بغية الوعاة: 1\/ 520. ( 6) كشف الظنون: 2\/ 1122 ينظر: معجم المؤلفين: 3\/ 279. ( 7) معجم البلدان: 3\/ 408.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3847",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي القاموس النسبة صغاني وصاغاني معرب جغانيان حنفي امام في اللغة والحديث ولد بمدينة لاهور ( 1) سنة سبع وسبعين وخمسمائة جاء واحد من أسلافه من صغان الى لاهور وتوطن بها ونشأ بغزنة ( 2) ودخل بغداد سنة خمس عشرة وستمائة وذهب منها بالرياسة الشريفة الى صاحب الهند ثم الى بغداد ( 3). وله في اللغة تكملة الصحاح وهي أكبر حجما منها وحواش عليه وجمع بينها وبين الصحاح في مجمع البحرين في اثني عشر مجلدا ترجم له العلامة الأديب السيد غلام علي آزاد البلجرامي في مؤلفاته وأطال. - عقد الجواهر في اللغة لم يزد صاحب الكشف على ذلك ( 4). - عقود الجواهر (106\/ ... ) لغة منظومة مشتملة على احدى وخمسين قطعة في ستمائة وخمسين بيتا أوله: الحمد لله مبدع البدائع ومؤلفه أحمد ( 5) ألفه مختصرا موسوما بحمد وثناء منسوبا الى الرشيد الوطواط بنظم سليس وضبط جيد وأهداه للسلطان مراد بن محمد خان في أثناء تعلمه ( 6). - عمدة في لغة الفرس: مختصر لشمس الدين أحمد بن محمد السيواسي. - عين اللغة: وهو كتاب العين يأتي في الكاف ( 7).  باب الغين المعجمة - غاية الاحسان في خلق الانسان: رسالة لجلال الدين السيوطي ذكره في فهرس فن اللغة أوله: الحمد لله الذي خلق الانسان ذكر فيه المؤلفات التي ظفر بها فجمع ما فيها وزاد عليها أضعافا من كتب شتى وذكر فيه أنه جمع فيه كتب خلق الانسان للنحاس ولأبي محمد ثابت وللزجاج ولأبي القاسم عمر بن محمد العصافي ومحمد بن حبيب فذكر أسماء الأعضاء ( 8).   ( 1) لاهور: مدينة في شمال شرقي باكستان على راقي عاصمة ينجاب مركز ثقافي جامعة اسلامية المنجد:490. ( 2) الأصل عزة والصواب ما أثبتناه عن بغية الوعاة: 1\/ 519. ( 3) بغية الوعاة: 1\/ 519. ( 4) كشف الظنون: 2\/ 1151. ( 5) هو أحمد داعي الكرمياني له شرح قصيدة الصرصري ت سنة 815هـ كشف الظنون: 2\/ 1340 معجم المؤلفين: 2\/ 815. ( 6) كشف الظنون: 2\/ 1156. ( 7) المصدر نفسه: 2\/ 11711182. ( 8) ينظر: الفهرست: 6169 ينظر: غاية الاحسان: 176 كشف الظنون: 2\/ 11881189.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3848",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- غرائب اللغة: لسعيد بن أحمد الميداني النيسابوري المتوفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ( 1). - الغرر المثلثة والدرر المبثثة: للشيخ الامام مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب ... الفيروز آبادي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة مختصر أوله: أشرف ما نطق به المصدع ( 2) ذكر فيه أنه جمع جميع ما في الكتب من الكلم ( 3) المثلثة كقطرب والقزاز والبطليوسي وابن مالك وابن عبد الله الحنبلي وابراهيم بن زهر البصري وكتاب الباهر لابن عديس ( 4) وذكر أنه كان قد وضعه على قسمين: الأول: في المثلث المتفق المعاني والثاني: في المختلف المعاني فجاء القسمان في خمس مجلدات ثم أفردت القسم الأول في هذا التأليف على ترتيب الحروف ( 5). - غريب القرآن أفرد التأليف فيه جماعة غير ما ذكر ابن الأثير وقد بسطنا الكلام على ذلك في كتابنا المسمى بالإكسير في أصول التفسير بالفارسية فليرجع اليه ( 6). - غريب اللغة: لابن أحمد الميداني سعيد المتوفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ذكره (107\/ ... ) السيوطي في حرف السين المهملة في طبقات النحاة ( 7) وللحافظ أبي الحسين علي بن عمر الدارقطني المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وعليه أطراف لابن القيسراني محمد بن طاهر المقدسي المتوفى سنة سبع وخمسمائة ( 8). - الغريبين: يعني غريب القرآن والحديث لأبي عبيد أحمد بن محمد بن محمد الهروي المتوفى سنة احدى وأربعمائة أوله: سبحان من له كل شيء شاهد بأنه اله واحد قال: فإن اللغة الغريبة إنما يحتاج اليها لمعرفة غريبي القرآن والحديث والكتب المؤلفة فيها جمة وافرة والأعمار قصيرة فلم أجد أحدا عمل ذلك فعملته لمن حمل القرآن وعرف الحديث وهو موضوع على نسق الحروف المعجمة ( 9) واختصره أبو المكارم الوزير -   ( 1) كشف الظنون: 2\/ 1197. ( 2) في الأصل المصقع والصواب ما أثبتناه عن كشف الظنون: 2\/ 1587. ( 3) الزيادة من ق. ( 4) وهو حفص عمر بن محمد بن عديس البلنسي القضاعي ت سنة 507 هـ كشف الظنون: 2\/ 1587 معجم المؤلفين: 7\/ 307. ( 5) كشف الظنون: 2\/ 12011202 ينظر: معجم المؤلفين: 10\/ 234. ( 6) ينظر: الفهرست: 35 كشف الظنون: 2\/ 1207 وفيه ذكر كل العلماء الذين ألفوا في غريب القرآن وهم كثر. ( 7) بغية الوعاة: 1\/ 582 وفيه غرائب اللغة كشف الظنون: 2\/ 1208. ( 8) كشف الظنون: 2\/ 1208. ( 9) ينظر: الغريبين: 256.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3849",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "باب الفاء",
        "content": "- علي بن محمد النحوي المتوفى سنة احدى وستين وخمسمائة وعليه زيادة لمحمد بن علي الغساني المالقي المعروف بابن عسكر المتوفى سنة ست وثلاثين وستمائة سماه المشرع الروي في الزيادة على الغريبين للهروي وصنف الحافظ محمد بن عمر الأصبهاني المديني المتوفى سنة احدى وثمانين وخمسمائة تتمة وتكملة له وله كتاب آخر في هفوات كتاب الغريبين ذكره الفارقي في الأسانيد ( 1). - غلطات العوام: جمعها المولى مصطفى بن محمد المعروف بخسرو زاده المتوفى سنة ثمان وتسعين وتسعمائة ( 2). - الغنية في اللغة: لأبي سعيد محمد بن ابراهيم بن أحمد البيهقي ( 3). - غياث اللغات: للشيخ محمد غياث الدين بن جلال الدين بن شرف الدين الرامفوري الهندي ( 4) ألفه في سنة 1242 الهجرية وجمعه من كتب اللغة العربية والفارسية والدواوين الدرسية في أربع عشرة سنة يشتمل على الكنايات والاصطلاحات ومباحث بعض العلوم ينتفع به طلبة العلم عند المطالعة ودرس الكتب الفارسية المروجة من المنظوم والمنثور طبع بالهند في سنة 1265 الهجرية وبعد ذلك مرارا أوله: صراح لآلى بيان وصحاح جواهر تبيان حمد محمود يست كه دريكتاى قاموس اسم ساميش تاج أسامي أرباب فرهنك ست ... الخ.  باب الفاء (108\/ ... ) - الفائق في غريب الحديث: للعلامة جار الله أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة أتمه في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة وخمسمائة أوله الحمد لله الذي فتق لسان الذبيح بالعربية البينة والخطاب الفصيح ( 5). - فرهنك نامه: في اللغة فارسي لفخر الدين ابراهيم بن قوام القواس ولأستاذه الشيخ محمد ابن الشيخ لالا.   ( 1) ينظر: وفيات الأعيان: 1\/ 96 4\/ 286 كشف الظنون: 2\/ 1209 معجم المؤلفين: 2\/ 150 11\/ 776. ملاحظة: لم يضع مصنفات غريب الحديث ( 2) كشف الظنون: 2\/ 1209. ( 3) المصدر نفسه: 2\/ 1212. ( 4) ايضاح المكنون: 2\/ 151 وفيه فارسي لغياث الراميوري الهندي وهذا الكتاب مطبوع. ( 5) ينظر: الفائق في غريب الحديث: 1\/ 11 ينظر: وفيات الأعيان: 5\/ 168 كشف الظنون: 2\/ 1217.(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3850",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- فرهنك جهانكيري: لعضد الدولة جمال الدين خان أنجو ( 1) من أمراء السلطان جهانكير الدهلوي ملك الهند يشتمل على اللغات الفارسية والدرية والفهلوية مع شواهد الأشعار من شعراء الفرس ألفه سنة 1009 وأتمه في سنة 1014 - فرهنك: اسكندري فرهنك: حسين وفائي. - فرهنك: دستور فرهنك: لغات ديوان خاقانى. - فرهنك: لغات شاهنامه فرهنك: لمحمد بن قيس. - فرهنك: لعبد الله النيسابوري فرهنك: لأبي المنصور علي بن منصور الأسدي البنارسي فرهنك: نقاب الفضلاء لقاضي خان والد محمد الدهلوي المعروف بدهلي وال فرهنك تحفة الأحباب: للحافظ أوبهي فرهنك: حسيني فرهنك: لحكيم قطران. - فرهنك: رسالة نصير فرهنك: زفان كويا - فرهنك: شرفنامه لأحمد المنيري المعروف بابراهيم الفاروقي - فرهنك: للشيخ عبد الرحيم البهاري فرهنك: لشيخ زادة عاشق - فرهنك: لمحمود البهاري فرهنك لضمير فرهنك: لعاصي - فرهنك: عجائب فرهنك: أعلى بيك فرهنك: فوائد - فرهنك: لقاضي نظيري فرهنك: مختصر فرهنك: لميرزا ابراهيم بن ميرزا شاه حسين الأصفهاني فرهنك: لسان الشعراء - فرهنك: لمحمد بن سيد شاه فرهنك: لمعياد - فرهنك: لمنصور الشيرازي. - فرهنك: رشيدي ( 2) كل ذلك في اللغة الدرية الفارسية ولم يذكرها صاحب كشف الظنون - فصل الشتاء في مختصر تهذيب الأسماء ( 3). - الفصيح: في اللغة واختلف في مؤلفه فقيل للحسن بن داود الرقى وقيل لابن السكيت والأصح أنه لأبي العباس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب الكوفي النحوي المتوفى سنة احدى وتسعين ومائتين وهو (109\/ ... ) كتاب صغير الحجم كثير الفائدة اعتنى به الأئمة فشرحه أبو العباس محمد بن يزيد المبرد المتوفى سنة خمس وثمانين ومائتين ... وابن درستويه عبد الله بن جعفر النحوي المتوفى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة -   ( 1) ايضاح المكنون: 2\/ 188 وفيه للمؤلف جمال الدين حسين بن فخر الدين حسن (من كتب الخديوية). ( 2) ايضاح المكنون: 2\/ 189 وفيه فرهنك: رشيدي: في اللفظ لميرزا عبد الرشيد الهندي فرغ منه سنة 1064 فقط دون ما سبق وهذا الكتاب مطبوع. ( 3) كشف الظنون: 2\/ 1260.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3851",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- ويوسف بن عبد الله الزجاجي المتوفى سنة خمس عشر وأربعمائة وأبو الفتح عثمان بن جني المتوفى سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة وأبو سهل محمد بن علي الهروي المتوفى سنة احدى وعشرين وأربعمائة ( 1) وأبو علي أحمد بن يوسف الفهري اللبلى النحوي المتوفى بتونس سنة احدى وتسعين وستمائة شرحين أحدهما: تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح قال ابن الحنائي: وهو كتاب لم تكتحل عين الزمان بمثله في تحقيقه وغزارة فوائده ومنه يعلم فضل الرجل الذي ألفه وبراعته ... انتهى ( 2). وشرحه أبو علي عبد الكريم بن حسن السكري ( 3) وحسن بن أحمد أبو علي الاسترآبادي ( 4) وأبو البقاء عبد الله بن حسين العكبري المتوفى سنة ست عشرة وستمائة وأبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي المتوفى سنة احدى عشرة وخمسمائة وأبو حفص عمر بن محمد القضاعي المتوفى في حدود سنة سبعين وخمسمائة. وأبو منصور محمد بن علي الأصفهاني وكان حيا في حدود سنة ست عشرة وأربعمائة ( 5) وابن هشام محمد بن أحمد اللخمي وكان حيا في سنة سبع وخمسين وخمسمائة ( 6) وأحمد بن علي المعروف بابن المأمون المتوفى سنة ست وثمانين وخمسمائة وتاج الدين أحمد بن عبد القادر بن مكتوم المتوفى سنة تسع وأربعين وسبعمائة وأبو القاسم عبد الله وقيل عبد الباقي بن محمد بن ناقيا وقيل داود المعروف بالشاعر المتوفى سنة خمس وثمانين وأربعمائة قال في أوله: هذا كتاب أمليناه في شرح كتاب الفصيح وايضاحه وقد أكثر الناس الكلام فيه ونسبه قوم الى ابن الاعرابي. وذكر بعضهم أنه رآه بخطه يرويه الخزارة عنه قال: لما صنف يعقوب بن السكيت كتاب الاصلاح استعارة أبو العباس ثعلب فنظر فيه فلما أظهر كتابه الفصيح قال يعقوب: جدع كتابي جدع الله أنفه وشرحه أبو العباس أحمد بن عبد الجليل التدمري المتوفى سنة خمس (110\/ ... ) وخمسين وخمسمائة وأبو بكر محمد بن ادريس القضاعي المتوفى سنة سبع وسبعمائة ونظمه أيضا.   ( 1) في بغية الوعاة ت سنة 433هـ: 1\/ 195 وكذلك في معجم المؤلفين: 11\/ 60. ( 2) ينظر: الفهرست: 74 كشف الظنون: 2\/ 1272 1273 ينظر: معجم المؤلفين: 2\/ 212 11\/ 60. ( 3) لم أجد اسمه ووفاته في التراجم. ( 4) توفي الأسترآبادي سنة 717هـ معجم المؤلفين: 3\/ 196. ( 5) كان حيا قبل سنة 385هـ معجم المؤلفين: 10\/ 309. ( 6) توفي سنة 570هـ معجم المؤلفين: 9\/ 26.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3852",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "باب القاف",
        "content": "وجمع أبو عمر محمد بن عبد الواحد غلام ثعلب ما فات الفصيح في جزء وتوفي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة ونظمه القاضي شهاب الدين محمد بن أحمد بن الخوي المتوفى سنة ثلاث وتسعين وستمائة وعز الدين عبد الحميد بن هبة الله المدايني المتوفى سنة خمس وخمسين وستمائة وأبو عبد الله محمد بن محمد البلباني ومحمد بن أحمد المعروف بابن جابر الأعمى في ألف وستمائة وثمانين بيتا سماء حلية الفصيح أتمه في بيرة ( 1) سنة سبع وأربعين وسبعمائة وتوفي سنة ثمانين وسبعمائة وذيل موفق الدين عبد اللطيف ابن يوسف البغدادي المتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة كتاب الفصيح وله نظمه أيضا وصنف أبو نعيم علي بن حمزة البصري اللغوي المتوفى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة في رد الفصيح ( 2). - فقه اللغة: لابن فارس أبي الحسين أحمد القزويني المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة وهو المسمى بالصاحبي لأنه ألفه للصاحب وللثعالبي أيضا فقه اللغة وهو المشهور المتداول ( 3). - فلك القاموس للشيخ عبد القادر بن أحمد اليمني وهو من مشايخي في الحديث لم يذكره صاحب كشف الظنون ( 4).  باب القاف - القابوس في ترجمة القاموس: بالفارسية للشيخ حبيب الله القنوجي الهندي كتبها في عهد السلطان محمد شاه وأتمها سنة ألف ومائة وسبع وأربعين حيث قال في تاريخها: ماه رمضان بودكه كرديد تمام ... اين ترجمه عجيب قابوس بنام تاريخ زبهر سال آن يير خرد ... ماه رمضان بود بكفت اى علام   ( 1) بيرة: بليدة قريبة من ساحل البحر بالأندلس معجم البلدان: 1\/ 526. ( 2) كشف الظنون: 2\/ 12731274 ينظر: معجم المؤلفين: 1\/ 2609\/ 34 10\/ 267 8\/ 294 7\/ 307 5\/ 75 2\/ 17 1\/ 278. ( 3) كشف الظنون: 2\/ 1288 معجم المؤلفين 7\/ 83. ( 4) إيضاح المكنون: 2\/ 201 وفيه هو عبد القادر بن أحمد بن عبد القادر الكوكباني اليمني الشافعي ت سنة 1207هـ.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3853",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله تصانيف أخرى في التصوف والسير توفي بقنوج وقبره بها يزار ( 1) ... وعقد صاحب القول المانوس الصفة الرابعة والثلاثين في أوهامه ذكر ثماني وعشرين وهما. - قاطع برهان: لميرزا أسد الله المتخلص بغالب (111\/ ... ) الدهلوي المتوفى سنة 1285 الهجرية أوله: بيزدان دانش بخش داد يسندمي يناهم ودانش ازخدا وداد از خلق ميخواهم صحيح فيه أغلاط الكتاب برهان قاطع وزاد فيه الألفاظ القديمة الفارسية وما وافق منها باللغة الهندية وهو كتاب نافع جدا. - قاعدة البيان وضابطة اللسان: في اللغة العربية لأبي جعفر أحمد بن الحسن المالقي المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة ( 2). - القاموس المحيط والقابوس الوسيط الجامع لما ذهب من كلام العرب شماطيط: للامام مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي الشيرازي المتوفى سنة سبع عشرة وثمانمائة في شوال ( 3) أوله: الحمد لله منطق البلغاء باللغى في البوادي ومودع اللسان ألسن اللسن الهوادي. قال في خطبته: وكنت برهة من الدهر ألتمس كتابا جامعا بسيطا ومصنفا على الفصح والشوارد محيطا ولما أعياني الطلاب شرعت في كتابي الموسوم باللامع المعلم العجاب غير أني خمنته في ستين سفرا يعجز تحصيله الطلاب فصرفت صوب هذا القصد عناني وألفت هذا الكتاب محذوف الشواهد مطروح الزوائد لخصت كل ثلاثين سفرا في سفر وضمنته خلاصة ما في العباب والمحكم وأخفت اليه زيادات من الله سبحانه وتعالى علي بها وأنعم ولما رأيت اقبال الناس على صحاح الجوهري وهو جدير بذلك غير أنه قد فاته نصف اللغة أو أكثر اما باهمال المادة أو بترك المعاني الغريبة النادة أردت أن يظهر للناظر باديء بدء فضل كتابي هذا عليه فكتبت بالحمرة المادة المهملة لديه وإذا تأملت صنيعي هذا وجدته مشتملا على فرائد أثيرة وفوائد كثيرة من حسن الاختصار وتقريب العبارة وتهذيب الكلام وإيراد المعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة ومن أحسن ما اختص به هذا الكتاب تخليص الواو من الياء وذلك قسم يسم المصنفين بالعي والاعياء ومنها أني لا أذكر ما جاء من جمع فاعل المعتل العين على فعله إلا أن يصح موضع العين منه كجولة وخولة وأما ما جاء منه معتلا كباعة (112\/ ... ) وسادة فلا أذكره لا طراده ومن بديع اختصاره اني إذا ذكرت صيغة   ( 1) ينظر: أبجد العلوم: 1\/ 266 وفيه توفي سنة 1140هـ. ( 2) كشف الظنون: 2\/ 1305. ( 3) ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 274 كشف الظنون: 2\/ 13061307.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3854",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المذكر أتبعتها المؤنث بقولي وهي بهاء ولا أعيد الصيغة وإذا ذكرت المصدر مطلقا أو الماضي بدون الآتي ولا مانع فالفعل على مثال كتب وإذا ذكرت آتية بلا تقييد فهو على مثال ضرب على أني أذهب الى ما قال أبو زيد: إذا جاوزت المشاهير من الأفعال التي يأتي ماضيها على فعل فأنت في المستقبل بالخيار إن شئت قلت يفعل بضم العين وإن شئت قلت يفعل بكسرها وكل كلمة عريتها عن الضبط فإنها بالفتح إلا ما اشتهر بخلافه إشتهارا رافعا للنزاع من البين وما سوى ذلك فأقيده بصريح الكلام غير مقتنع بتوشيح القلام واكتفيت بكتابة ع د ة ج م عن قولي: موضع وبلد وقرية والجمع ومعروف ونبهت فيه على أشياء ركب فيها الجوهري خلاف الصواب غير طاعن فيه واختصصت كتاب الجوهري من بين الكتب اللغوية مع ما في غالبها من الأوهام الواضحة لتداوله واشتهاره بخصوصه واعتماد المدرسين على نقوله ونصوصه ( 1). وقال في آخره: يسر الله تعالى اتمامه بمنزلي على الصفا المشرفة تجاه الكعبة المعظمة انتهى ما أوردته من كلام المصنف ( 2). وقال غيره: وقد ميز فيه زياداته على الصحاح بحيث لو أفردت لجاءت قدر الصحاح فتنافس الناس فيه كتابة وشراء وقريء عليه غير مرة فكان أشهره آخر نسخة قرئت عليه وأصل تاريخ كتابته في سنة ثلاث عشرة وثمانمائة والنسخة التي قرئت عليه آخرا اشتملت على زيادات كثيرة في التراجم على سائر النسخ الموجودة حتى على النسخة التي بالقاهرة بخطه في أربع مجلدات بالمدرسة الباسطية وهي عمدة الناس الآن بمصر وأمرها ظاهر في إنها حررت آخرا غير إن في آخرها قطعة من أثناء حرف النون من مادة (قمين) الى آخر الكتاب ليست على منوال ما يعني مؤلفه باعتبار أنها مخالفة للنسخ اللآتي بغير خطة مخالفة كثيرة بالتقديم والتأخير والزيادة والنقصان وبحذف الكلمات التي جعلها موازين كشداد وبابه بكتب القرية والبلد والجمع بألفاظها (113\/ ... ) وقد أسلف في الخطبة بإنه يرمز لها والتزم ذلك فيما قبل هذه القطعة وبأنه يرمز في هذه القطعة للجبل: quot; ل quot; وللحديث: quot; ث quot; وغير ذلك مما لم يفعله قبل هذا الى غير ذلك من أمور كادت توجب القطع بأن هذه القطعة غيرت من أصل المصنف قاله البقاعي ( 3).   ( 1) القاموس: 1\/ 2 - 4 كشف الظنون: 2\/ 1307. ( 2) المصدران نفسهما: 4\/ 407: 2\/ 1308. ( 3) البقاعي: ابراهيم بن عمر بن الحسين الرباط بن علي ابن أبي البقاعي برهان الدين الشافعي له النكت والفوائد على شرح العقائد لسعد الدين التفتازاني ت سنة 885هـ هدية العارفين: 1\/ 22.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3855",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال السيوطي في المزهر: ومع كثرة ما في القاموس من الجمع للنوادر والشوارد فقد فاته أشياء ظفرت بها في أثناء مطالعتي لكتب اللغة حتى هممت أن أجمعها في جزء مذيلا عليه ... انتهى ( 1). وجمع عبد الرحمن بن سيدي على الأماسي ما كتبه أستاذه المولى سعد الله بن عيسى المفتي المعروف بسعدي جلبي في هوامش القاموس ودونه في كتاب فصار حاشية وتوفي الجامع سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة وعلق عيسى بن عبد الرحيم على ديباجته شرحا. وكتب المولى القاضي أويس بن محمد المعروف بويسي أجوبة عن اعتراضاته على الجوهري وسماه مرج البحرين وتوفي سنة سبع وثلاثين وألف ( 2). وكتب المولى محمد بن مصطفى الشهير بداوود زادة المتوفى سنة سبع عشرة وألف مختصرا سماه: الدر اللقيط في أغلاط القاموس المحيط. قال أردت أن أجمع الغلطات التي عزاها الى الجوهري مع اضافة شيء من سوانح خاطري أوله: سبحان من تنزه جلال ذاته من شوائب السهو والغلط والنسيان ... الخ ( 3). وللشيخ أحمد بن مركز ترجمته بالتركي وسماه البابوس وكتب الشيخ عبد الباسط عليه حاشية. وللسيوطي الافصاح في زوائد القاموس على الصحاح ( 4). وصنف الشيخ عبد الباسط بن خليل الحنفي المتوفى سنة عشرين وتسعمائة حاشية على القاموس وسماه: القول المأنوس. ومن الحواشي عليه حاشية نور الدين علي بن غانم المقدسي المتوفى سنة أربع وألف دونها ولده من طرة القاموس ( 5) أولها: الحمد لله الذي أظهر بنور الدين الحنفي سبيل الرشاد ... الخ جمع ما كتبه عليه من أوله الى آخره في مجلد متوسط كالجامي ( 6).   ( 1) المزهر: 1\/ 103 كشف الظنون: 2\/ 1308. ( 2) كشف الظنون: 2\/ 1308 ينظر: معجم المؤلفين: 3\/ 27. ( 3) كشف الظنون: 2\/ 1308. ( 4) كشف الظنون: 2\/ 1308 ينظر: معجم المؤلفين: 2\/ 174. ( 5) في كشف الظنون من طرة قاموسه: 2\/ 1372. ( 6) الجامي: نور الدين عبد الرحمن بن أحمد نور الدين الجامي صنف شرحا لخص فيه ما في شروح الكافية من الفوائد على أحسن الوجوه وأكملها مع زيادات من عنده سماه الفوائد الضيائية ت سنة 898هـ كشف الظنون: 2\/ 1372.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3856",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشرحه محمد بن عبد الرؤوف المناوي المتوفى سنة احدى وثلاثين وألف أوله: الحمد لله الذي جعل قاموس ... الخ قال: ومن أعظم ما صنف في اللغة كتاب القاموس الذي ظهر في الاشتهار (114\/ ... ) وكنت صرفت نبذة من العمر في تتبع نصوصه فالهمت أن أقيد تلك الفوائد المحررة فشرعت وكتبت المتن بالشرح وشرحه الى حرف الهاء المهملة وله حاشية أخرى بالقول أولها: الحمد لله الذي أظهر بنور الدين الحنيفي ... الخ ذكر فيها أن الشيخ نور الدين المقدسي كان يديم النظر ويكتب بخطه في طرة القاموس ما يظهر له ويرتضيه فسأله بعض الأعيان أن يجرده فأجاب وهو تعليقة تامة من أوله الى آخره وعليه حاشية أولها: الحمد لله الذي زين من أراد بالتحلي بأشراف اللغات وأنعم عليه بها للتوصل ... الخ ( 1). قال جامعها: وكان القاموس أعظم ما صنف في اللغة غير أن فيه بعض عبارات تحتاج الى تنبيه وتحرير وايضاح وتقرير وقد أطلعني بعض أولي العناية على نسختين احداهما: موشحة بخط أحد الفضلاء الأنجاب لعبد الباسط سبط سراج الدين البلقيني والأخرى بخط جمال العلماء الشهير بسعدي الرومي مفتي الروم طلب مني جمع ما فيهما فأجبته وقيدت ما فيهما باللفظ على وفق أحكامه ذاكر السعدي بالعزو اليه وما عداه فهو للسبط لكون المعظم له ثم أضفت مواضع يسيرة جعلت الكاف علامة عليها وسميتها: القول المانوس بشرح مغلق القاموس. وحاشية أخرى مختصرة من المسماة بالقول المأنوس أولها: الحمد لله الذي أقام مجد الدين ورفع مقامه المتين ... الخ ( 2). وبعد فإن ممن حاز في اللغة أو في نصيب العلامة مجد الدين الفيروز آبادي في القاموس وقد كنت في أوائل سنة 970 وقفت على بعض تقاييد بطرر هذا الكتاب بخط الشيخ عبد الباسط وعلى بعض يسير بخط سعدي أفندي فجمعت ذلك على وجه لطيف ثم أضفت اليه أشياء أخر فصار مجموعا حسنا لكن لم يختلج ( 3) في خاطري الوقوف على شيء يتعلق بشرح الديباجة فشرعت بترجمة المصنف من الضوء اللامع وذكر في الديباجة أيضا أن في تصميمه تأليفا آخر مسمى ببهجة النفوس في المحاكمة بين الصحاح والقاموس.   ( 1) كشف الظنون: 2\/ 1309 ينظر: معجم المؤلفين: 7\/ 195 4\/ 284. ( 2) كشف الظنون: 2\/ 1309. ( 3) في المصدر نفسه: 2\/ 1310 ثم اختلج.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3857",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الخطبة فالنسخ فيها مختلفة جدا في كثير من تقديم وتأخير قاله البقاعي (115\/) وعليها شروح كثيرة. قال السخاوي: وتعرض فيه لأكثر ألفاظ الحديث والرواية ووقع له خطأ في ضبط كثير من الرواة فإنه كما قال التقي الفاسي في ذيل التقييد: لم يكن بالماهر في الصنعة الحديثية وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهام ... انتهى من تلخيص القاموس للشيخ ابراهيم ابن محمد الحلبي ( 1) المتوفى سنة ست وخمسين وتسعمائة ... انتهى ما في كشف الظنون ( 2). وعلق عيسى بن عبد الرحيم على ديباجته شرحا قال المفتي سعد الله: وهذا العبد ظفر بمطالعته وهو شرح مختصر وبشرح آخر مبسوط لبعض الفضلاء وبشرح متوسط لأحمد بن مسعود الحسيني الهركامي الهندي ( 3) وبشرح بالفارسية من أول القاموس وكتب عليها شرحا كافيا وافيا بما قل ودل ... انتهى. ولخطبة القاموس شرح لطيف للشيخ زين العابدين بن محسن الحديدي الأنصاري المفتي ببلدة بوفال حالا أجاد فيه وأفاد أوله: الحمد لله الذي أقام مجد الدين ورفع مقامه المتين بأقوام برهان ... انتهى. والسيد محمد مرتضى الواسطي البلجرامي ثم الزبيدي سمى جملة ممن شرحه في أول شرحه على القاموس المسمى بتاج العروس كالنور المقدسي وسعدي أفندي وملا علي القاري والمناوي والقرافي والسيد عبد الله الحسيني ملك اليمن ثم قال: ومن أجمع ما كتب عليه مما سمعت ورأيت شرح شيخنا الامام اللغوي أبي عبد الله محمد بن الطيب ابن محمد الفاسي المتولد بفاس سنة 1110 والمتوفى بالمدينة المنورة سنة 1170 وهو عمدتي في هذا الفن والمقلد جيدي العاطل بحلي تقديره المستحسن ... انتهى ( 4). قال الشيخ نصر أبو الوفا الهوريني المصري سلمه الله تعالى في رسالته التي كتبها في بيان حال القاموس: والكتب المؤلفة فيها أي في اللغة لا تحصى والصحاح وإن كان أصحها إلا أنه لم يزد على أربعين ألف مادة والقاموس وإن لم يبلغ الثمانين ألفا التي بلغها كتاب لسان العرب بل ينقص عنه بعشرين ألفا إلا أنه أحسن منه في اختصار التعبير هذا ولم يذكر المصنف اسمه في أوله تواضعا وإنما ذكر آخر الكتاب على ما في   ( 1) الحلبي: فقيه عالم بالعلوم العربية والتفسير والحديث والقراءات معجم المؤلفين: 1\/ 80. ( 2) كشف الظنون: 2\/ 1310. ( 3) الهركامي الهندي كان حيا سنة 1150هـ معجم المؤلفين: 2\/ 175. ( 4) تاج العروس: 1\/ 3.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3858",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض النسخ ما نصه: قال مؤلفه الملتجئ الى حرم الله محمد بن يعقوب الفيروز آبادي (116\/ ... ) هذا آخر القاموس المحيط والقابوس الوسيط. قال الشارح في الآخر: وفيروز آباد التي نسب اليها قرية بفارس ( 1) منها والده وجده وأما هو فولد بكارزين ( 2) كما صرح بذلك في (ك ر ز) كما تكلم على فيروز آباد في (ف ر ز) ومن لم يعرف تركيب الأسماء يقول: إن المصنف لم يذكر بلده في كتابه توهما منه إن آخرها دال أي كما أن بعضا ممن لم يعرف اصطلاحاته يقول: أنه لم يذكر سمرقند ( 3) مع أنه ذكرها في فصل الشين المعجمة من باب الراء وأحال عليه في فصل القاف من باب الدال ... انتهى. ثم ذكر الأمور التي اختص بها القاموس وهي سبعة ذكرها المجد في أوله وقد طبع القاموس بالهند في بلدة كلكته ( 4) سنة 1232 بتصحيح الشيخ أحمد بن محمد بن علي الأنصاري اليمني الشرواني الزيدي ( 5) وكان الشيخ أوحد الدين البلجرامي معينا له في التصحيح والمطالعة وأحضر لديه احدى عشرة نسخة من القاموس أيام تصحيحه ومن الكتب المستحضرة مع ما ذكر كتاب الصحاح للجوهري وشمس العلوم لنشوان بن سعيد الحميري والنهاية لابن الأثير الجزري وأساس البلاغة للزمخشري والمصباح المنير للشهاب الفيومي وديوان الأدب لاسحاق بن ابراهيم الفارابي وتاج المصادر للبيهقي وفقه اللغة للثعالبي والمزهر للسيوطي ومجمع البحار ونظام الغريب وكفاية المتحفظ وكتاب أنساب الأنصار وشرح المقامات للشريشي وشرح آخر للزمزمي وشرح ديباجة القاموس للشيخ عيسى بن عبد الرحيم وشرح آخر معلق عليها لبعض الفضلاء ونحو عشرين كتابا من كتب الفنون الأدبية ومع ذلك لم يسلم من أوهام كثيرة وإن أشتهر في الهند واعتمد عليه الناس وللشيخ الفقيه الحنفي المفتي محمد سعد الله الهندي ( 6) نزيل رامفور ( 7) سلمه الله تعالى رسالة سماها: القول المانوس في صفات   ( 1) معجم البلدان: 4\/ 283. ( 2) الأصل كازرون والصواب ما أثبتناه عن ق وكارزين من نواحي فارس معجم البلدان: 4\/ 428. ( 3) سمرقند: من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر معجم البلدان: 3\/ 246. ( 4) كلكتا: مرفأ في شرق الهند على هوغلي ساعد دلتا الغانج عاصمة البنغال الغربي مجمع سكاني هام: كانت عاصمة الهند حتى 1912م المنجد: 466. ( 5) الزيدي الهمذاني: أديب مؤرخ شاعر ت سنة 1256هـ معجم المؤلفين: 2\/ 129. ( 6) توفي سنة 1293هـ في بلدة رامفور أبجد العلوم: 3\/ 257. ( 7) راميور: مدينة هندية في أوتر يرادش على الغانج شرقي دلهي فيها مكتبة غنية بالمخطوطات العربية والفارسية المنجد: 261.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3859",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القاموس ( 1) أولها: سبحان الذي قاموس علمه بكل شيء محيط وسيأتي ذكرها. ... قال فيه: أقول مأخذه على ما قال المصنف ألفا مصنف من كتب اللغة واللسان لكن غالبها الصحاح ومنها كتاب العين للخليل وبعده كتاب الجمهرة لأبي بكر بن دريد البصري الشافعي والمعلم لأحمد بن أبان اللغوي (117\/ ... ) وديوان الأدب لاسحاق ابن ابراهيم الفارابي والتهذيب والجامع لمحمد بن أحمد بن طلحة الأزهري والمجمل لأحمد بن فارس القزويني والمحكم والمحيط الأعظم لعلي بن سيده الأندلسي والعباب الزاخر واللباب الفاخر لحسن بن محمد الصغاني ولسان العرب لمحمد بن المكرم المصري قال: وسمعت أن عليه حاشية أخرى تسمى برجل الطاووس ... انتهى. قلت: وعليه فلك القاموس ذكر فيه أن المجد خرج به أي بالقاموس الى اليمن فاستقر بزبيد يهذب القاموس وزاد فيه فوائد جمة فالنسخة المهذبة أحسن من الأولى لكن لا يعرف الأولى من الأخرى إلا الآحاد ... انتهى ثم ذكر شيئا من المواضع التي زادها في النسخة الثانية اليمانية على الأولى. وأما فضل القاموس على الصحاح فله وجوه: منها كثرة اللغات كأنها ضعف ما في الصحاح ومنها تكثير المعاني للألفاظ بالنسبة اليه مع حسن التعبير والايجاز ومنها تلخيص الواوي من اليائي ومنها تعيين الأوزان من الأفعال والأسماء كلها سوى القياسية بالعبارة أو الاشارة من دون الاعتماد على نقوش الحركات التي ليس لها عبرة الا ما شاء الله ومنها تمييز الرباعي عن الثلاثي ومنها ما في الصحاح من الأوهام ولذا اشتهر فوق الصحاح ومدحه غير واحد من الأدباء قال عبد الله الفيومي: لله قاموس بطيب وروده ... أغنى الورى عن كل معنى أزهر لفظ الصحاح بلفظه والبحر من ... عاداته يلقى صحاح الجوهري  وقال نور الدين علي بن محمد العليف المكي الشافعي لما قرئ عليه القاموس: مذ مد مجد الدين في أيامه ... من بعض أبحر علمه القاموسا ذهبت صحاح الجوهري كأنها ... سحر المدائن حين ألقى موسى ( 2)  وقال عبد الله بن علي الوزير: لمجد الدين في القاموس مجد ... وفخر لا يوازيه موازي وإن خلط الحقيقة بالمجاز   ( 1) ينظر: ايضاح المكنون: 2\/ 251. ( 2) ينظر: المزهر: 1\/ 102103 ينظر: تاج العروس: 1\/ 23 ينظر: شرح ديباجة القاموس لأبي نصر الهوريني: 1\/ 16.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3860",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصح من الصحاح بغير شك  وذهب بعضهم الى تفضيل الصحاح على القاموس منهم الشيخ المحدث العلامة عبد القادر بن أحمد اليمني صاحب فلك القاموس. قال في زماننا قد نقصت رتبة الصحاح وشهرته واكتفى الناس بالقاموس (118\/ ... ) لثلاثة أمور: الاول: لجهلهم إن الصحاح أصح الكتب في اللغة حتى توهموا أنه ( 1) كثير الغلط لما سمعوا أن فيه تصحيفا يسيرا ولم يعلموا أن ذلك لا يخلو منه إلا كتاب الله تعالى وإنه يمكن أن يعرفه كل مشتغل باللغة. الثاني: لجهلهم من عيوب ( 2) القاموس حتى صار عندهم جميع ما فيه قطعيا. الثالث: جهلهم من محاسن ( 3) الصحاح وما ادعى المجد أن الجوهري وهم فيه فهي دعوى مجردة وأوهام الصحاح يسيرة كما نص عليه الأئمة ولذلك اعتمد عليه أئمة اللغة بخلاف القاموس وإن أكب عليه أهل عصرنا على أنا تتبعنا كثيرا مما ادعى المجد وغيره أن الجوهري وهم فيه ( 4) فوجدناه صحيحا وقد أبان ذلك شيخنا ابن الطيب في شرح القاموس ومنهم الشيخ نصر أبو الوفا الهوريني المصري سلمه الله تعالى ومنهم جمع من علماء اليمن الميمون والحق الصراح الذي لا محيد عنه أنه: لا فضل لاحدهما على الآخر في كل باب. قال في القول المأنوس: لا ينكر فضل القاموس بالوجوه الأربعة المتقدمة كما لا ينكر فضل الصحاح من صحة اللغات واسنادها الى أربابها من أعيان أهل اللسان ووقوعها في أشعارهم ومحاوراتهم ... انتهى. قلت: أكثر المجد في القاموس بايراد اللغات العجمية التي ليست هي من لسان العرب في ورد ولا صدر كما يعرفه كل عارف بلسانها فالتفضيل بالوجوه المتقدمة فيه نظر وأين العجم من العرب. قال في القول المانوس: وأما الأغلاط والأوهام أي التي وقعت في الصحاح بمقتضى البشرية فمشتركة والحكم بقلة الأوهام في أحدهما دون الآخر على التعيين عسير جدا ... انتهى.   ( 1) أنه سقط من ب. ( 2) في ق بعيوب. ( 3) في ق بمحاسن. ( 4) فيه سقط من ب.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3861",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: الظاهر أن هذه الأغلاط والأوهام الواقعة فيه هي من الناسخين له لا من الجوهري وأي دليل على إنها صدرت منه لا من قلم الكاتب وقد طبع القاموس في كلكته وبولغ في تصحيحه وهو لا يخلو عن سقم ووهم وغلط كما أثبته صاحب القول المانوس في الصفة الخامسة والثلاثين من كتابه وهذه حجة نيرة على أن الأوهام غالبها من الكتاب لا من صاحب الكتاب. وقد ذكر الذهبي على ما نقله صاحب الفلك: أنه بقي من الصحاح مسودة بيضها تلميذه الوراق فغلط في مواضع حتى قال: (119\/ ... ) الجراصل: الجبل فصحف وعمل الكلمتين كلمة وإنما هي الجر أصل الجبل ... انتهى ( 1). أقول: قد وجدنا في كثير من نسخ الصحاح مثل ما قال صاحب الفلك وقد انتقد جماعة من أهل العلم باللغة واللسان على القاموس منها: الدر اللقيط في أغلاط القاموس المحيط الى غير ذلك. والنقد على الصحاح قليل جدا بل لا يوجد عند الانصاف والتتبع البليغ وإن كان البشر لا يخلو عن سهو فإن الانسان يساوق النسيان والله سبحانه وتعالى أعلم بما وقع فيه وكان وقد عقد صاحب القول المأنوس الصفة الرابعة عشرة في أوهام الحوالة. والخامسة عشرة: في نسيانه بعض المعدود في عد العدد المعدود وهو في ثلاثة مواضع والسادسة عشرة: في أوهامه في حصر الأوزان والسابعة عشرة: في أنه يغلط لفظا في موضع ويأتي به في موضع آخر وذلك في ثلاثة مواضع أيضا والثامنة عشرة: في أوهام العروض والتاسعة عشرة: في أوهام التناقض والعشرين: في أوهام الوزن والترتيب. والحادية والعشرين: في أوهام كتابه اللغات بالحمرة اشارة الى عدم ذكرها في الصحاح مع انها مذكورة فيها وهي على ما وجد أربعون لغة والثانية والعشرين: في أوهام كتابة اللغات بالسواد اشارة الى أنها من الصحاح مع أنها ليست فيه وهي في تسع مواضع. والثالثة والعشرين: في الأوهام المتفرقة والرابعة والعشرين: في تخطئة الجوهري وهو عنها برئ والخامسة والعشرين: في أنه يعترض على الجوهري مع أنه يفعل ما فعله هو والسادسة والعشرين: في نسيانه بعض اللغات المذكورة في الصحاح مع التزام احتوائها والسابعة والعشرين: في نسيانه المعاني المذكورة في الصحاح مع عزم   ( 1) نزهة الألباء في طبقات الأدباء: 345.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3862",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "احرازها والثامنة والعشرين: في تركه الألفاظ المشهورة في موادها والتاسعة والعشرين: في اللغات الزائدة على لغات القاموس والثلاثين: في التكرار والاعادة من غير افادة والحادية والثلاثين: في أنه يترجم بعض اللغات بألفاظ لا يذكر معناها في مادتها والثانية والثلاثين: في الاقتصار الى حد الاختلال يشتاق الناظر فيه الى تفصيل الاجمال والثالثة والثلاثين: فيما عيب عليه ويمكن أن يعتذر من لديه ( 1) (120\/ ... ) ... انتهى. أقول وهذا يدل على أن الصحاح أفضل وأرجح من القاموس بوجوه والقاموس أسقم منه بأسباب كثيرة كما أشرنا اليه ثم أعلم أن المجد نسب الغلط والوهم الى الجوهري لفظا ومعنى وكتابة وترتيبا وأصالة وزيادة وافرادا وتركيبا فبلغ ذلك على ما قيل نحو ثلاثمائة من أقسام ثمانية وغالبها يتعلق بالترتيب والاشتقاق وأكثرها مبني على التعنت والشقاق ولذا بادر الأدباء الى دفعها فأجابوها ( 2) لفظا لفظا وردوها حرفا حرفا منهم ابن الطيب في شرح القاموس ومنهم القاضي الويسي في مجمع البحرين ومنهم أبو زيد المغربي في الوشاح وذكر منها صاحب القول المانوس سبع عشرة مواضع ولأحمد فارس المعروف بالشدياق صاحب الجوائب الاستبولية حالا ( 3) كتاب سماه الجاسوس على القاموس وفيه نقدان: أحدهما فيما ذكره صاحب القاموس في غير محله المخصوص به والثاني: فيما لم يذكره مطلقا وقد اشتهر عند الأدباء والمؤلفين وهو نفيس جدا. وللشيخ أبي الوفا نصر الهوريني المصري رسالتان مختصرتان في حال هذين الكتابين ألحقهما في أوائل الصحاح والقاموس المطبوعين بمصر القاهرة حالا في سنة 1282 الهجرية لا تخلوان عن فائدة وحسن عائدة. - قانون الأدب في ضبط كلمات العرب في لغة الفرس: للشيخ الأديب أبي الفضل حبيش ابن ابراهيم بن محمد التفليسي ( 4) أوله: سياس خداكه قادر بر كلمات ست وهو كتاب نفيس لا نظير له في بابه في غاية الضبط والاتقان بدأ من الأسماء أولا بما كان أوله: حرف الألف وما كان آخره الحرف الممدود الى آخر الحروف ثم أتى بالأفعال وجعل في أولها علامات بالحمرة وأشار الى الباب وهكذا الى أن تم ذلك وكمل على أقرب وجه وأتم وضع لتحصيل كل كلمة ووزنها ومحلها على وجه السهولة والتمييز ( 5).   ( 1) في ق يعتذر عنه فيه. ( 2) في ق فأجابوا عنها. ( 3) في عصر المؤلف. ( 4) توفي التفليسي حوالي 600هـ كما ذكر صاحب معجم المؤلفين: 3\/ 189. ( 5) كشف الظنون: 2\/ 1310.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3863",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- قانون في اللغة: لسليمان بن عبد الله النهرواني ( 1) النحوي المتوفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة في عشر مجلدات لم يصنف مثله ( 2). - القصيدة الدامغة في اللغة: لحسن بن أحمد اللغوي الهمداني المتوفى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وشرحها في مجلد كبير ( 3). - قصيدة (121\/ ... ) في غريب اللغة: لأبي عبد الله ابراهيم بن محمد الشهير بنفطويه النحوي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة شرحها أبو عبد الله الحسين بن خالويه المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة أولها: ألا هل هاجك الربع ... على الأقواء ( 4) [إذا قفز] ( 5)  - قصيدة في اللغة: لشيت بن ابراهيم القفطي النحوي المتوفى سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ( 6). - القول المانوس على القاموس مر ( 7). - القول المانوس في صفات القاموس ( 8): للشيخ سعد الله المفتي برامفور حالا أوله: سبحان الذي قاموس علمه بكل شيء محيط ألفه على اسم النواب كلب عليخان بهادر وضمنه خمسا وثلاثين من الصفات التي تتعلق بالقاموس وقد طبع في سنة 1287 الهجرية في رامفور وقرظ عليه الشيخ خليل بن ابراهيم المدني الحنفي وقد تعقب عليه وانتقد بعض علماء المغرب النزيل بالمدينة المنورة حالا كما سمعنا ذلك من بعض الثقات والله أعلم. - القول المهذب ( 9) في بيان ما في القرآن من الرومي المعرب: لمحمد بن يحيى الحلبي الحنفي التاذفي المتوفى سنة ثلاث وستين وتسعمائة ( 10).   ( 1) في الأصل الهزواني والصواب ما أثبتناه عن كشف الظنون: 2\/ 1313 ومعجم المؤلفين: 4\/ 239. ( 2) كشف الظنون: 2\/ 1313 ينظر: معجم المؤلفين: 4\/ 239. ( 3) ينظر: المصدران نفسهما: 2\/ 1338 3\/ 204. ( 4) كشف الظنون: 2\/ 1343. ( 5) زيادة عن المصدر نفسه يقتضيها السياق: 2\/ 1344. ( 6) المصدر نفسه: 2\/ 1344. ( 7) المصدر نفسه: 2\/ 1364. ( 8) ايضاح المكنون: 2\/ 251. ( 9) في كشف الظنون: 2\/ 1365 المذهب ( 10) المصدر نفسه: 2\/ 1365.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3864",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- قيد الأوابد في اللغة: قصيدة مشهورة لاسماعيل بن ابراهيم الربعي المتوفى سنة ثمانين وأربعمائة شرحها أبو بكر بن علي الحدادي المذكور آنفا ( 1).  باب الكاف - كاتبية: لغة منظومة في خمسمائة بيت وأصلها بالعربي وتفسيرها بالفارسي وهي على الحروف أولها: الحمد لله بأفصح اللسان .. الخ لمحمد بن ولي بن رضي الدين المشتهر بكتابي الأنقره وي نظمها بمغنيسا ( 2) في شعبان سنة احدى وخمسين وثمانمائة باشارة السلطان محمد بن مراد الفاتح ( 3). - الكامل في اللغة: لأبي العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد النحوي المتوفى سنة خمس وثمانين ومائتين شرحه محمد بن يوسف المازني (السرقسطي) المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة وروي عنه هذا الكتاب أبو الحسن علي بن سليمان (122\/ ... ) الأخفش النحوي المتوفى سنة خمس عشرة وثلاثمائة: أوله الحمد لله حمدا كثيرا يبلغ رضاه ... الخ. قال هذا كتاب يجمع فنون الآداب بين منثور وشعر مرصوف ( 4) ومثل سائر وموعظة بالغة واختيار من خطبة شريفة ورسائل لطيفة والنية ( 5) فيه أن يفسر كل ما وقع في هذا الكتاب من كلام غريب أو معنى مستغلق وأن نشرح ما يعرض فيه من الاعراب شرحا شافيا حتى يكون هذا الكتاب بنفسه مكتفيا وعن أن يرجع واحد في تفسيره الى غيره مستغنيا ( 6). - كتاب الابدال في اللغة: لأبي عبيدة ( 7). - كتاب أسماء جبال تهامة ومكانها: رواية أبي سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي المتوفى سنة ثمان وستين وثلاثمائة باسناده الى عرام ( 8) بن أصبع السلمي.   ( 1) كشف الظنون: 2\/ 1367 1368 معجم المؤلفين: 2\/ 254. ( 2) مغنيسا: مدينة قديمة في آسيا الصغرى المنجد: 540. ( 3) كشف الظنون: 2\/ 1368. ( 4) الأصل مردوف والصواب ما أثبتناه عن الكامل:1\/ 1 وكشف الظنون: 2\/ 1382. ( 5) الأصل وآلى والصواب ما أثبتناه عن الكامل: 1\/ 1 وكشف الظنون: 2\/ 1382. ( 6) الكامل: 1\/ 12 ينظر: الفهرست 59 ينظر: وفيات الأعيان: 4\/ 314318 كشف الظنون: 2\/ 1382. ( 7) كشف الظنون: 2\/ 1383. ( 8) في الأصل عوام والصواب ما أثبتناه عن كشف الظنون: 2\/ 1390.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3865",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- كتاب أسماء الله تعالى وصفاته: لأبي القاسم الصاحب اسماعيل بن عباد الوزير المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. - كتاب الأسماء والصفات: للبيهقي الحافظ الامام أحمد بن حسين المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. - كتاب اشتقاق أسماء الرياحين: لأبي القاسم يوسف بن عبد الله الزجاجي المتوفى سنة خمس عشرة وأربعمائة ( 1). - كتاب الاشتقاق: لأبي اسحاق ابراهيم بن السري الزجاجي النحوي ولأبي جعفر أحمد ابن محمد النحاس النحوي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. ولأبي الحسن سعيد بن مسعدة البلخي الأخفش الأوسط المتوفى سنة احدى وعشرين ومائتين ( 2). وابن خالويه حسين بن أحمد اللغوي المتوفى سنة [سبعين وثلاثمائة] ( 3). وأبي العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد النحوي المتوفى سنة خمس وثمانين ومائتين وأبي بكر محمد بن الحسن المعروف بابن دريد اللغوي المتوفى سنة احدى وعشرين وثلاثمائة وأبي علي محمد بن المستنير المعروف بقطرب النحوي المتوفى سنة ست ومائتين. وأبي بكر محمد بن السري المعروف بابن السراج النحوي المتوفى سنة ست عشرة وثلاثمائة ( 4). - كتاب الأمكنة والجبال والمياه: لأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ( 5). - كتاب تسمية أعضاء الإنسان: لروفس الكبير ( 6). - كتاب الجمهرة: لابن دريد مر في الجيم ( 7) (123\/ ... ).   ( 1) كشف الظنون: 2\/ 13901391. ( 2) توفي الأخفش الأوسط سنة خمس عشر ومائتين كما في الفهرست: 62 وطبقات اللغويين: 74. ( 3) زيادة يقتضيها السياق. ( 4) ينظر الفهرست: 59615362 كشف الظنون: 2\/ 13911392. ( 5) كشف الظنون: 2\/ 1398. ( 6) المصدر نفسه: 2\/ 1404. ( 7) الفهرست: 61 كشف الظنون: 2\/ 1409.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3866",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- كتاب الجيم: في اللغة لأبي عمرو اسحاق بن مرار الشيباني الكرماني المتوفى سنة ست ومائتين وقيل لأبي عمرو شمر بن حمدويه الهروي والمشهور في وجه تسميته أنه بدأ من حرف الجيم لكن قال أبو الطيب اللغوي وقفت على نسخة منه فلم نجده بدأه من الجيم والله سبحانه وتعالى أعلم روي أنه أودعه تفسير القرآن وغريب الحديث وكان ضنينا به لم ينسخ في حياته ففقد بعد موته ( 1). - كتاب العين في اللغة أختلف الناس في مؤلفه فقيل: للخليل بن أحمد النحوي العروضي اللغوي البصري المتولد في رأس المائة المتوفى سنة خمس وسبعين ومائة وهو أستاذ سيبويه ( 2). قال السيوطي في المزهر: وهو أول من صنف فيه وهذا الكتاب أول التأليف قال الامام فخر الدين في المحصول: أول الكتب في اللغة كتاب العين وقد أطبق الجمهور على القدح فيه ويفهم من كلام السيرافي في طبقاته أنه لم يكمله بل أكثر الناس أنكر كونه من تصنيفه. قال بعضهم: وإنما هو لليث بن نصير بن سيار الخراساني عمله باسم الخليل ولذا وقع الغلط فيه ولو كان من الخليل لم يكن كذلك وقيل عمل الخليل قطعة من أوله الى آخر حرف العين وكمله الليث صاحبه ولهذا لا يشبه أوله آخره ( 3). وعن ابن المعتز: كان الخليل منقطعا الى الليث فلما صنفه وقع عنده موقعا عظيما فأقبل على حفظه وحفظ منه النصف ثم اتفق أنه احترق ولم يكن عنده نسخة أخرى والخليل قد مات فأملى النصف من حفظه وجمع علماء عصره فكملوه على نمطه أورد ذلك ياقوت في معجم الأدباء. وعن أبي الطيب اللغوي أن الخليل رتب أبوابه وتوفي من قبل أن يحشوه قال ثعلب: وقد حشاه قوم من العلماء. إلا أنه لم يؤخذ رواية عنهم فاختل لهذا. وعن ابن راهويه ( 4): كان الخليل عمل منه باب العين وحده وأحب الليث أن ينفق سوق الخليل فصنف باقيه وسمى نفسه الخليل من حبه له فهو إذا قال فيه: قال الخليل بن أحمد فهو الخليل وإذا قال: قال الخليل مطلقا فهو يحكي عن نفسه   ( 1) ينظر: الفهرست: 68 ينظر انباه الرواة: 1\/ 224 كشف الظنون: 2\/ 1410. ( 2) كشف الظنون: 2\/ 1441. ( 3) المزهر: 1\/ 7677 كشف الظنون: 2\/ 14411442. ( 4) ابن راهويه: اسحاق بن ابراهيم محدث وفقيه ت سنة 237هـ معجم المؤلفين: 2\/ 228.(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3867",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجميع ما فيه من الخلل منه لا من الخليل وقال النووي ( 1) في تحرير التنبيه: كتاب العين المنسوب الى الخليل إنما هو من جمع الليث عن الخليل ( 2). وأما قدح الناس فيه (124\/ ... ) فقال ابن جني في الخصائص: أما كتاب العين ففيه من التخليط والخلل والفساد ما لا يجوز أن يحمل على أصغر أتباع الخليل فضلا عنه نفسه ( 3) واختصره أبو بكر محمد بن الحسن بن مذحج الزبيدي بضم الزاي الأندلسي اللغوي المتوفى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة في مختصر لطيف حذف منه الشواهد المختلفة والأبنية المختلة وسماه استدراك الغلط الواقع في كتاب العين وقال فيه: إنه لم يصح أنه له و لا ثبت عنه وأكبر الظن فيه أن الخليل أثبت أصله ثم مات قبل كماله فتعاطى اتمامه من لا يقوم في ذلك فكان ذلك سبب الخلل والدليل على ما ذكره ثعلب اختلاف النسخ واضطراب روايات الكتاب. وعن أبي علي القالي: لما ورد كتاب العين من بلاد خراسان في زمن أبي حاتم أنكره هو وأصحابه أشد الانكار لأن الخليل لو كان ألفه لحمله أصحابه عنه وكانوا أولى بذلك من رجل مجهول ثم لما مضت بعده مدة طويلة ظهر الكتاب في زمان أبي حاتم وذلك في حدود سنة خمسين ومائتين فلم يلتفت أحد من العلماء اليه والدليل على كونه لغير الخليل أن جميع ما وقع فيه من معاني النحو إنما هو على مذهب الكوفيين بخلاف مذهب البصريين الذي ذكره سيبويه عن الخليل وسيبويه حامل علم الخليل وفيه خلط الرباعي والخماسي من أولهما الى آخرهما فهذبنا جميع ذلك في المختصر وجعلنا لكل شيء منه بابا مختصرا وكان الخليل أولى بذلك انتهى كلام الزبيدي في صدور كتابه الاستدراك على العين ( 4). قال السيوطي: وقد طالعته فرأيت وجه التخطئة غالبة من جهة التصريف والاشتقاق كذكر حرف مزيد في مادة أصلية أو مادة ثلاثية في مادة رباعية ونحو ذلك وبعضه ادعى فيه التصحيف وأما كون الخطأ في لفظة من حيث اللغة بأن يقال هذه اللفظة كذب ولا تعرف فمعاذ الله لم يقع ذلك وحينئذ لا قدح فيه فالانكار راجع الى   ( 1) النووي: محيي الدين يحيى بن شرف (بن مري بن الحسن) الشافعي شرح غريب التنبيه في فروع الشافعية لأبي اسحاق الشيرازي وسماه التحرير توفي النووي سنة 676 هـ كشف الظنون: 1\/ 490. ( 2) معجم الأدباء: 17\/ 434751 11\/ 72 ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 260 ينظر: المزهر:1\/ 77 - 79 كشف الظنون: 2\/ 1442. ( 3) الخصائص: 3\/ 288. ( 4) ينظر: وفيات الأعيان: 4\/ 372 - 374 المزهر: 1\/ 84 كشف الظنون: 2\/ 1442.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3868",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الترتيب والوضع الأولي وهذا أمر هين وإن كان مقام الخليل ينزه عن ارتكاب مثل ذلك فلا يمنع الوثوق به والاعتماد عليه في نقل اللغة وأما التصحيف فمن ذا الذي سلم من التصحيف ( 1). وممن ألف الاستدراك على العين أبو طالب المفضل بن سلمة الكوفي (125\/ ... ) وهو متقدم الوفاة على الزبيدي قال ابو طيب: رد أشياء من العين أكثرها غير مردود وترتيبه ليس على الترتيب المعهود وقد نظم أبو الفرج سلمة بن عبد الله المعافري ( 2) في ترتيبه أبياتا منها: يا سائلي عن حروف العين دونكها ... في رتبة ضمها وزن واحصاء العين والحاء ثم الهاء والخاء ... والغين والقاف ثم الكاف اكفاء والجيم والشين ثم الضاد تتبعها ... صاد وسين وزاي بعدها طاء والدال أيضا لها كالطاء متصل ... بالظاء ذال وتاء بعدها راء واللام والنون ثم الفاء والباء ... والميم والواو والمهموز والياء ( 3)  وإنما سماه بكتاب العين باعتبار أول أجزائه كما سمى أبو تمام تذكرته بالحماسة لكونها أول باب من أبوابها العشرة. وإنما اختار ذلك الترتيب الذي يقتضي تقديم الحروف الحلقية على الوسطية المتقدمة على الشفتية لأن الصوت يخرج أولا الى الحلق ثم الى الوسط ثم الى الشفة فقدم الحروف الحلقية على الوسطية والوسطية على الشفوية باعتبار ترتيب حدوث الصوت والحروف. وأما تقديم العين على سائر الحلقية مع كونها متأخرة عن الهمزة والهاء والألف فلما ذكر عن الخليل أنه قال: لم أبدأ بالهمزة لأنها يلحقها النقص والتغير والحذف ولا بالالف لأنها لا تكون في ابتداء كلمة ولا في اسم ولا فعل الا زائدة أو مبدلة ولا بالهاء لأنها مهموسة خفية لا صوت لها فنزلت الى الحيز ( 4) الثاني وفيه العين والحاء فوجدت العين أنصع الحرفين فابتدأت بها ليكون أحسن في التأليف ( 5).   ( 1) المزهر: 1\/ 8485 كشف الظنون: 2\/ 1443. ( 2) في الأصل المغافري والصواب ما أثبتناه عن كشف الظنون: 2\/ 1443. ( 3) المزهر: 1\/ 89 كشف الظنون: 2\/ 1443. ( 4) في ب الحلق والصواب من ق والمزهر: 1\/ 90. ( 5) المزهر: 1\/ 90 لم أجده في العين أو كشف الظنون.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3869",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو طالب المفضل: ذكر صاحب العين أنه بدأ بحرف العين لأنها أقصى الحروف مخرجا قال: والذي ذكره سيبويه أن الهمزة أقصى الحروف مخرجا ( 1). قال: ولو قال بدأت بالعين لأنها أكثر في الكلام وأشد اختلاطا بالحروف لكان أولى. وقال السيوطي أيضا في طبقات النحاة: بدأ بسياق مخارج الحروف ثم باحصاء أبنية الأشخاص وأمثال احداث الأسماء فذكر ان عدد أبنية كلام العرب المستعمل والمهمل على مراتبها الأربع من الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي من غير تكرير اثنا عشر ألف ألف (126\/ ... ) وثلاثمائة ألف وخمسة آلاف وأربعمائة واثنا عشر ألفا الثنائي سبعمائة ( 2) وستة وخمسون والثلاثي تسعة عشر ألفا وستمائة وخمسون والرباعي أربعمائة ألف واحدى وتسعون ألفا وأربعمائة والخماسي أحد عشر ألف ألف وسبعمائة وثلاثة وتسعون ألفا وستمائة ذكره حمزة الأصفهاني في الموازنة فيما نقله عنه المؤرخون وهذا صريح في أنه أكمله والله سبحانه وتعالى أعلم ... انتهى ( 3). أقول: وعليه مدخل لأبي الحسن النضر بن شميل النحوي من أصحاب الخليل وتوفي سنة أربع ومائتين وصنف أحمد بن محمد الخارزنجي تكملة له وتوفي سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وجمع أبو عمر محمد بن عبد الواحد المعروف بغلام ثعلب فائت العين وصنف محمد بن عبد الله الاسكافي الخطيب كتابا في غلط العين وفيه شيء كثير من أغلاط الأدباء وصنف أبو غالب تمام بن غالب التياني كتابا متعلقا به سماه فتح العين ( 4) قال السيوطي: وهو كتاب عظيم النفع ... انتهى ( 5). قال السيد محمد مرتضى: وأتى فيه بما في العين من صحيح اللغة دون الاخلال بشي من الشواهد المختلفة ثم زاد فيه زيادات حسنة وكان أبو العباس المبرد يرفع قدر كتاب العين للخليل ويرويه وكذا ابن درستويه وقد ألف في الرد على المفضل فيما نسبه من الخلل اليه ويكاد لا توجد لأبي اسحاق الزجاج حكاية في اللغة العربية إلا منه ... انتهى.   ( 1) ينظر: العين: 1\/ 64 ينظر: سيبويه: 4\/ 433 ينظر: وفيات الأعيان: 4\/ 205 المزهر: 1\/ 90 كشف الظنون: 2\/ 1443. ( 2) في الأصل تسعمائة والصواب ما أثبتناه عن بغية الوعاة: 1\/ 559 وكشف الظنون: 2\/ 1443. ( 3) ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 559 كشف الظنون: 2\/ 1443. ( 4) تلقيح العين في معجم المؤلفين: 3\/ 92. ( 5) ينظر: المزهر: 1\/ 88 كشف الظنون: 2\/ 1443 ينظر: معجم المؤلفين: 2\/ 85 10\/ 211 10\/ 266.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3870",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واختصره أي فتح العين محمد بن حسن الزبيدي وهذبه واشتهر بمختصر العين وفضلوه على أصله أوله: الحمد لله حمدا يبلغ رضاه ويوجب الزلفى لديه ... الخ. قال: هذا كتاب أمر بجمعه وتأليفه الأمير الحاكم المستنصر بالله تعالى فأخذ عيونه وحذف حشوه وأسقط فضول الكلام المكرر فيه وأوقع كل شيء موقعه. فقال: إن الكتاب لم يصح له ولم يثبت عنه وقد كان جلة البصريين الذين أخذوا عن أصحابه وحملوا علمه رواية ينكرون هذا ويرفضونه إذ لم يرد الا عن رجل واحد غير مشهور من أصحابه وأكثر الظن فيه أن الخليل بوب أصله ورام تثقيف كلام العرب ثم هلك قبل كماله فتعاطي اتمامه من لا يقوم في ذلك مقامه فبهذا سبب الخلل الواقع فيه ( 1) (127\/ ... ). - كشف اللغات [والاصطلاحات] ( 2). - كتاب اللغات: لأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة ست عشرة ومائتين ( 3). - كفاية المتحفظ في اللغة: نظمها القاضي شهاب الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد الخويي المتوفى سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة ونظمها ابن جابر محمد بن أحمد الأعمى وفرغ منه في سنة سبعين وسبعمائة ولأبي اسحاق ابراهيم بن اسماعيل بن أحمد الأجدابي الطرابلسي الأديب أوله: الحمد لله رب العالمين وهو مختصر فيما يحتاج اليه من غريب الكلام بدأ فيه من صفات الرجال المحمودة وهو في كراستين وقفت عليه موجودا عندي. ونظمها عماد الدين أبو الفدا اسماعيل بن محمد البعلي المتوفى سنة أربع وستين وسبعمائة أوله: الحمد لله رب العالمين ( 4). - كنز اللغة فارسي صنفه: محمد بن عبد الخالق بن معروف موشحا بأسم السلطان محمد كيا بن ناصر كيا من سلاطين كيلان من الشرفاء وعصره القرن التاسع أوله: جواهر كنوز لغات حمد وسياس ... الخ ترجم فيه أكثر مهمات اللغة العربية بالفارسية باعتبار الأول والآخر وفرق الأفعال والمصادر من كل باب وهو في مجلد ( 5).   ( 1) كشف الظنون: 2\/ 1444. ( 2) الزيادة من المصدر نفسه: 2\/ 1494. ( 3) ينظر: الفهرست: 55 انباه الرواة: 2\/ 203 كشف الظنون: 2\/ 1454 ايضاح المكنون: 2\/ 325326. وفيه لعدة مؤلفين. ( 4) كشف الظنون: 2\/ 1500. ( 5) المصدر نفسه: 2\/ 1518.(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3871",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- كتاب الوشاح وتثقيف الرماح في رد توهيم المجد الصحاح ( 1): للشيخ أبي زيد عبد الرحمن بن عبد العزيز نزيل مكة ومدرسها أوله: الحمد لله الفتاح الوهاب الهادي من شاء من عباده الى صوب الصواب مجلد لطيف طبع في سنة 1281 بمصر وشاع في كل بلد ومصر رتبه على الأبواب وهذبه تهذيبا جيدا موجزا على الحروف المعجمة في الكتاب. - كوهر منظوم: للشيخ محمد علي المولوي جمع فيه اللغة العربية بالنظم الفارسي وهو لطيف جدا طبع بالهند.  باب اللام - لجة العجم من لغة الفرس ذكره صاحب وسيلة المقاصد ( 2). - لسان العرب في اللغة: للشيخ جمال الدين أبي الفضل محمد بن مكرم الأنصاري الخزرجي الأفريقي المصري المتوفى سنة ست عشرة وسبعمائة ( 3) ويقال له ابن منظور ايضا ولد في المحرم سنة 690 وسمع من (128\/ ... ) ابن المقير وغيره وروى عنه الحافظان الذهبي والسبكي وقيل توفي سنة 771. وهو في ستة مجلدات ضخام جمع فيه بين التهذيب والمحكم والصحاح وحواشيه والجمهرة والنهاية وأمالي ابن بري وهو ثلاثون مجلدا. قال السيد مرتضى في تاج العروس: وهو مادة شرحي هذا في غالب المواضع وقد اطلعت منها على نسخة قديمة يقال إنها بخط المؤلف ... انتهى. ورتبه ترتيب الصحاح قيل فيه زيادات كثيرة على القاموس أوله: الحمد لله رب العالمين تبركا بفاتحة الكتاب العزيز ... الخ. قال: ورأيت علم اللغة بين رجلين: إما من أحسن جمعه ولم يحسن وضعه وإما من أجاد وضعه ولم يجد جمعه ولم أجد في كتب اللغة أجمل من تهذيب اللغة لأبي منصور ولا أكمل من المحكم وهما من أمهات كتب اللغة على التحقيق غير أن كلا منهما مطلب عسر المهلك ومنهل وعر المسلك وكأن واضعه شرع للناس موردا عذبا ومنعهم منه قد أخر وقدم وقصد أن يعرب فأعجم فأهمل الناس أمرهما وانصرفوا عنهما وليس لذلك سبب إلا سوء الترتيب وتخليط التفصيل والتبويب ورأيت الجوهري قد أحسن ترتيب مختصره فخف على الناس أمره فتداولوا غير أنه   ( 1) ايضاح المكنون: 2\/ 709. ( 2) كشف الظنون: 2\/ 1547. ( 3) احدى عشرة وسبعمائة في بغية الوعاة: 1\/ 248.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3872",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في جو اللغة كالذرة وفي بحرها كالقطرة وهو مع ذلك قد صحف وحرف فاتيح له الشيخ ابن بري فتتبع ما فيه فأستخرت الله تعالى في جمع هذا الكتاب على ترتيب الصحاح مضيفا الى ما فيه من آيات القرآن والأخبار والأمثال والآثار والأشعار حل عقده ورأيت ابن الأثير قد جاء في ذلك بالنهاية غير أنه لم يضع الكلمات في محلها ولا راعى في ذلك زوائد حروفها من أصلها فوضعت كلا منها في مكانه وجمعت فيه ما تفرق في كتبهم وأنا مع ذلك لا أدعي فيه شافهت أو سمعت أو فعلت أو وصنعت أو رحلت أو نقلت فكل هذه الدعاوي لم يترك فيها الأزهري وابن سيده لقائل مقالا ولعمري إنهما قد جمعا فأوعيا وليس لي في هذا الكتاب فضيلة سوى أنني جمعت فيه ما تفرق ( 1). قال محمد بن أبي شريف: وقد وقفت على لسان العرب بخزانة الأشرف برسبائ ( 2) بالمدرسة الأشرفية بالقاهرة بخط مؤلفه وعليه خطوط جمع من العلماء بمدحه والثناء عليه منهم أبو حيان والشهاب محمود (129\/ ... ). قال السيد محمد المرتضى في تاج العروس: وهو مادة شرحي هذا في غالب المواضع وقد اطلعت منه على نسخة قديمة يقال: إنها بخط المؤلف وعلى أول جزء منها خط الشيخ جلال الدين السيوطي ... انتهى. وقد كتب الشيخ الرئيس ابن سينا كتابا في اللغة وهو المسمى بلسان لعرب في عشرة مجلدات لكنه بقي في المسودة ولم يظهر وقد غلط من نسب الأول اليه ( 3). - لمعة الاشراق في الاشتقاق: للشيخ جلال الدين السيوطي ( 4).  باب الميم - مباديء اللغة: لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب الاسكافي المتوفى سنة احدى وعشرين وأربعمائة ( 5). - المتوكل ( 6): فيما في القرأن من اللغات العجمية للسيوطي ( 7).   ( 1) من مقدمة المؤلف لسان العرب: 1\/ خ ذ كشف الظنون: 2\/ 1549 1550 ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 248. ( 2) برسبائ: موضع في القاهرة فيها مسجد وضريح وبرسبائ سلطان المماليك في مصر المنجد: 120 ( 3) كشف الظنون: 2\/ 1550. ( 4) المصدر نفسه: 2\/ 1564. ( 5) المصدر نفسه: 2\/ 1579. ( 6) في المصدر نفسه: 2\/ 1585 المتوكلي. ( 7) المصدر نفسه: 2\/ 1585.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3873",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- المثلثات في اللغة أول من وضع فيها أبو علي محمد بن المستنير المعروف بقطرب النحوي المتوفى سنة ست ومائتين وهي اثنان وثلاثون بيتا أولها: يا مولعا بالغضب ... الخ شرحها سديد الدين أبو القاسم عبد الوهاب بن الحسين الوراق بالمدينة البهنسية ( 1) وتوفي سنة خمس وثمانين وستمائة والشيخ ابراهيم اللخمي وابن زهير والقزاز: أبو عبد الله محمد بن جعفر القيرواني النحوي المتوفى سنة اثنتى عشرة وأربعمائة وابن عديس ( 2). - مثلث: لجمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة ولأبي محمد عبد الله بن محمد البطليوسي النحوي المتوفى سنة احدى وعشرين وخمسمائة ولعز الدين محمد بن أبي بكر بن جماعة المتوفى سنة تسع عشرة وتسعمائة ولأبي حفص عمر بن محمد القضاعي المتوفى سنة سبعين وخمسمائة في عشرة أجزاء وللشيخ مجد الدين صاحب القاموس وهو كبير في خمسة مجلدات وصغير في خمسة أجزاء أوله: أشرف ما نطق المصدع المحدث ... الخ رتبه على الحروف ( 3). - مجمع البحار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار: للشيخ محمد طاهر الصديقي الفتني المتوفى سنة ست وثمانين وتسعمائة وله عليه ذيل وتكملة جرى فيه على طريق نهاية ابن الأثير ( 4) وقد بسطنا القول (130\/ ... ) في هذا الكتاب في كتابنا المسمى (باتحاف النبلاء المتقين باحياء مآثر الفقهاء المحدثين). - مجمع البحرين: في اللغة في اثنى عشر مجلدا للامام حسن بن محمد الصغاني المتوفى سنة خمسين وستمائة أوله: الحمد لله حمد الشاكرين ... الخ ذكر فيه أنه جمع بين كتاب تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري وبين كتاب التكملة والذيل والصلة من تأليفه فرد ما ذكره أولا على ما سوده وعلامته quot;صquot; وأردف ما ذكره بالتكملة وعلامته quot;تquot; ثم أردفهما بحاشية التكملة وعلامتها quot;حquot; وسماه كتاب مجمع البحرين ( 5). - مجمل اللغة: لأبي الحسين أحمد بن فارس القزويني اللغوي النحوي على طريقة الكوفيين المتوفى سنة خمس أو ثمان وتسعين وثلاثمائة على ما قاله الذهبي كان شافعيا فتحول -   ( 1) بهنسيا: مدينة بمصر من الصعيد الأدنى غربي النيل معجم البلدان: 1\/ 516. ( 2) ينظر الفهرست: 53 ينظر وفيات الأعيان: 4\/ 374375 كشف الظنون: 2\/ 1586 1587 ينظر: معجم المؤلفين: 7\/ 307. ( 3) كشف الظنون: 2\/ 1587 ينظر: معجم المؤلفين: 10\/ 234 9\/ 11. ( 4) المصدران نفسهما: 2\/ 1599 10\/ 100. ( 5) ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 530 كشف الظنون: 2\/ 1599 ينظر: معجم المؤلفين: 3\/ 279.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3874",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- مالكيا اعتبر الأبواب في أوله والفصول في غيره كالمغرب والتزم فيه الصحيح والواضح من كلام العرب دون الوحشي المستنكر وآثر فيه الايجاز وهكذا ألف أتباع الخليل وأتباع أتباعه هلم جرا كتبا شتى في اللغة لكن غالب هذه الكتب لم يلتزم فيها مؤلفوها الصحيح بل جمعوا فيها ما صح وغيره ونبهوا على ما لم يثبت غالبا وأول من التزم الصحيح الجوهري في الصحاح هذا وعليه كتاب للشيخ مجد الدين صاحب القاموس أورد فيه ألف سؤال وأخذه عنه مع ثنائه عليه وحبه له. ذكر البرهان الحلبي ( 1): إن صاحب القاموس تتبع أوهام ابن فارس في المجمل في ألف موضع مع تعظيمه له وثنائه عليه ( 2). - مجموع الأنس في لغات الفرس ( 3). - المحكم والمحيط الأعظم: في اللغة لأبي الحسن علي بن اسماعيل الأمير المعروف بابن سيده اللغوي النحوي الأندلسي الضرير حافظ زمانه المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة عن ستين سنة قاله الأرنيقي وهو كتاب كبير مشتمل على أنوع اللغة أوله: يذكر الله تعالى نفتتح ... الخ. وذكر خطبة طويلة ومن غرائب ما تضمنه تمييز أسماء الجموع والتنبيه على الجمع المركب والفرق بين التخفيف البدلي والتخفيف القياسي وما انفرد به الفرق بين القلب والبدل ومنه التنبيه على شاذ النسب والجمع والتصغير والمصادر والأفعال والامالة (131\/ ... ) والأبنية والتصاريف والادغام وغير ذلك. قال: وليست الاحاطة بعلم كتابنا هذا إلا لمن مهر بصناعة الاعراب والعروض والقوافي ... الخ. ورتبه على نسق حروف أوائل كلمات هذه الأبيات: علقت حبيبا هنت خيفة غدره ... قليل كرى جفني شكا ضرصده سب زهوه طفلا ديانة تائب ... ظلامته ذنب ثوى ربع لحده نواظره فتاكة بعميده ... ملاحته أجرت ينابيع وجده ( 4)   ( 1) ابن برهان الحلبي: محمد بن حجاز بن محمد الشافعي فيه أصولي فرضي نحوي صرفي جدلي ناظم ت سنة 1205 هـ معجم المؤلفين: 9\/ 176. ( 2) ينظر: وفيات الأعيان: 1\/ 118 ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 252 كشف الظنون: 2\/ 16041605. ( 3) كشف الظنون: 2\/ 1616. ( 4) المصدر نفسه: 2\/ 16161617 والأبيات لم ينسبها صاحب كشف الظنون ولم أقف عليها.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3875",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونظم ناصر الدين محمد بن قرناص أيضا في ترتيب حروفه هذه الأبيات: عليك حروفا هن خير غوامض ... قيود كتاب جل شانا ضوابطه صراط سوى زل طالب دحضه ... تزيد ظهورا إذا تناءت ( 1) روابطه لذلكم نلتذ فوزا بمحكم ... مصنفه أيضا يفوز وضابطه  وقد هذبه صفي الدين محمود بن محمد الأرموي العراقي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة ( 2). - محمدية: لغة منظومة في جزء مفسرة بالفارسية: لبهاء الدين عبد الرحمن العامرة ( 3) وي نظمها لمحمد بن حاج بخش ( 4) الكتاهية وي وأتمها في محرم سنة خمس وثمانمائة ( 5). - المحيط بلغات القراءات: لأبي جعفر أحمد بن علي المعروف بجعفرك المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة ( 6). - المحيط في اللغة: في سبع مجلدات لاسماعيل بن عباد الصاحب الوزير المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة كثير اللفظ وقليل الشواهد وفي اللغة أيضا لعبد الملك بن علي المؤذن الهروي المتوفى سنة تسع وثمانين وأربعمائة ( 7). - محيط اللغة: للمولى أحمد بن سليمان المعروف بابن كمال باشا المتوفى سنة أربعين وتسعمائة ترجم فيه اللغات بالفارسية ورتبه على الحروف كالجوهري بالاشارة الى الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي بالمداد الأحمر رقما ( 8). - مخزن: بلغة الترك لمير صدر الدين. - مخزن اللغة: مجلد لبعض العلماء ألفه لولده محمد أخذه من كتاب العين وديوان الأدب وديباج الأسماء والبلغة ورتبه على حروف المعجم للصبيان وترجم بالفارسية أوله: الحمد لله الذي أكرمنا بسنة نبيه وكتابه ( 9).   ( 1) في الأصل ذا ثنآء والصواب ما أثبتناه من كشف الظنون: 2\/ 1617. ( 2) المصدر نفسه: 2\/ 1617. ( 3) في المصدر نفسه: 2\/ 1619 المغلقره وي. ( 4) في الأصل محشى والصواب ما أتبناه عن المصدر نفسه:2\/ 1619. ( 5) في المصدر نفسه: 2\/ 1619 سنة 800 ثمانمائة. ( 6) ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 346 كشف الظنون: 2\/ 1619 ينظر: معجم المؤلفين: 2\/ 4. ( 7) ينظر: وفيات الأعيان:1\/ 230 كشف الظنون: 2\/ 1621 ينظر معجم المؤلفين: 2\/ 274. ( 8) كشف الظنون: 2\/ 1621 ينظر معجم المؤلفين: 1\/ 238. ( 9) كشف الظنون: 2\/ 1639(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3876",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- المخصص في اللغة: لابن سيده أبي الحسن علي بن اسماعيل اللغوي المتوفى سنة (132\/ ... ) ثمان وخمسين وأربعمائة ألفه قبل المحكم ذكر في أوله: إنه على ترتيبه ( 1). - مدار الأفاضل في اللغة ( 2). - مرج البحرين: في أجوبة القاموس عن اعتراضات الجوهري ( 3). - مرقاة اللغة: أخذ مؤلفه من الجوهري أربع عشرة ألف كلمة من اللغة ومن القاموس ست عشرة ألف كلمة من اللغة ألفه بالعربي ثم ترجمه بالتركي ( 4). - المزهر في اللغة: لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة احدى عشرة وتسعمائة أوله: الحمد لله خالق الألسن واللغات ... الخ. وقد أجاد وابتكر في ترتيبه واخترع في تنويعه وتبويبه ما لم يسبق اليه وهو على خمسين نوعا ثمانية منها راجعة الى اللغة من حيث الاسناد وثلاثة عشر منها من حيث الألفاظ وثلاثة عشر أيضا من حيث المعنى وخمسة منها من حيث لطائفها والباقية منها راجعة الى رجال اللغة ورواتها انتهى ما في كشف الظنون ( 5). وقد طبع في هذا الزمن بمصر القاهرة ووقفنا عليه ولخصناه ووجدناه كتابا عظيم النفع كثير الفائدة. - المسموع من غريب كلام العرب: لأبي الحسن محمد بن علي الدقيقي المولود في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ( 6). - المشرع الروي في الزيادة على غريب الهروي  مر في الغين ( 7). - مصادر القرآن: لابراهيم بن اليزيدي المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وليحيى بن زياد الفراء المتوفى سنة سبع ومائتين ( 8).   ( 1) ينظر: انباه الرواة: 2\/ 226 وفيات الأعيان: 3\/ 330 كشف الظنون: 2\/ 1639. ( 2) ايضاح المكنون: 2\/ 453 تأليف فيض آله السهرندي الهندي كان في زمن أكبر شاه. ( 3) كشف الظنون: 2\/ 1653 مر في القاف. ( 4) المصدر نفسه: 2\/ 1657. ( 5) المصدر نفسه: 2\/ 1660. ( 6) كشف الظنون: 2\/ 1678 معجم المؤلفين: 11\/ 9 وفيه توفي الدقيقي البغدادي سنة 440 هـ. ( 7) كشف الظنون: 2\/ 1692. ( 8) ينظر الفهرست: 51 97 وفيه المصادر في القرآن كثيرة ينظر: انباه الرواة: 1\/ 190 كشف الظنون: 2\/ 1703.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3877",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- مصادر: ليحيى بن أبي بكر التنوسي المتوفى سنة أربع وعشرين وسبعمائة ولأبي الحسن نصر بن شميل النحوي المتوفى سنة أربع ومائتين ولأبي زيد سعيد بن أويس الأنصاري ولأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي ولأبي الفضل أحمد بن محمد الميداني النيسابوري المتوفى سنة ثمان عشرة وخمسمائة وليحيى بن أحمد بن أبي زكريا الباراني اللغوي كتاب المصادر ولأبي عبد الله محمد بن محمد الزوزني أوله: الحمد لله على سوابغ الآئه المتسابقة جرده عن شواهد الحديث والأشعار والأمثال وترجمه ونقحه وصدر كل باب بمصادر الأفعال الصحيحة ثم تبعها بالمصادر المعتلة وهلم جرا وسع ( 1) في ترتيب كل نوع منها صاحب ديوان الأدب ( 2) (133\/ ... ). - مصدر فيوض: ألفه نذير الدين شائق في زمان دولة الأمير نواب أحمد يار خان ببلدة بانس بريلي ( 3) طبع بكانفور في سنة 1290 الهجرية. - مصطلحات الشعراء ( 4): في اللغة لوارسته اللاهوري ( 5) عابد الصنم وكافر العجم. - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير: للشيخ الامام أحمد بن محمد بن علي المقري الفيومي أوله: الحمد لله رب العالمين. جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف اليه زيادات من لغة غيره ومن الألفاظ المشتبهات وقسم كل حرف منها باعتبار اللفظ الى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه والى أفعال بحسب أوزانها ثم اختصره على النهج المعروف ليسهل تناوله وفيه ما يحتاج الى تقييده بألفاظ مشهورة ولم يلتزم ذكر ما وقع في الشرح وجمع أصله من نحو سبعين مصنفا ما بين مطول ومختصر فرغ من تأليفه في شعبان سنة أربع وثلاثين وسبعمائة وتوفي سنة سبعين وسبعمائة فصار ترتيبه كترتيب المغرب للحنفية ( 6) وقد طبع بمصر الحال في سنة 1289 الهجرية طبعا ثانيا وهو عندي موجود.   ( 1) في كشف الظنون: 2\/ 1703 تقيل. ( 2) المصدر نفسه: 2\/ 1703. ( 3) باريلي: مدينة هندية في أوتر برادش المنجد: 105. ( 4) ايضاح المكنون: 2\/ 495. ( 5) وارسته الشاعر اللاهوري له مؤلفات رجم الشيطان في جواب تنبيه الغافلين باللغة الفارسية. وهو من أصحاب محمد علي حزين ايضاح المكنون: 1\/ 549. ( 6) كشف الظنون: 2\/ 1710.(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3878",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- المعرب عما في الصحاح والمغرب: في اللغة للشيخ عبد الوهاب بن ابراهيم الزنجاني الخزرجي وفيه رموز أشار بالميم الى المغرب وبالصاد الى الصحاح أتمه في صفر سنة سبع وعشرين ( 1) وستمائة في المدرسة القاهرية بالموصل ( 2). - المعلم ( 3): بفتح اللام لأحمد بن أبان بن سيد اللغوي الآخذ عن أبي علي القالي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة صنف المعلم في مائة مجلد مرتب على أجناس بدأ فيه بالفلك وختم بالذرة ( 4). - المغرب: في اللغة: للامام أبي الفتح ناصر بن عبد السيد المطرزي المتوفى سنة عشرة وستمائة أوله: أحمده على أن خول جزيل الطول ... الخ. قال: هذا ما سبق به الوعد من تهذيب مصنفي المترجم بالمغرب وترتيبه على الحروف وتلفيقه اختصرته لأهل المعرفة بعدما سرحت الطرف في كتب لم يتعهدها في تلك النوبة نظري كالجامع لشرح أبي بكر الرازي والزيادات بكشف الحلواني ومختصر الكرخي وتيسير أبي الحسين والفهدري والمنتقى للحاكم وجمع التفاريق لشيخنا الكبير والذي أتجه لتلفيقه اختيارى (134\/) كتاب الغريبين وهو الأكثر بينهم تداولا والأسهل عندهم تناولا ( 5). قال ابن خلكان: وهو للحنفية ككتاب الأزهري والمصباح المنير للشافعية تكلم فيه على الألفاظ التي يستعملها الفقهاء من الغريب. وقال ابن الشحنة ( 6) في هوامش الجواهر: وله المعرب بالمهملة أيضا وهو مطول المغرب بالمعجمة وفيه فوائد جليلة ... انتهى ( 7). وكذا قال تقي الدين في طبقاته ( 8) وقد عد السيوطي من تصانيفه المغرب في لغة الفقه والمعرب بالعين المهملة في شرح المغرب ... انتهى ( 9).   ( 1) في المصدر نفسه: 2\/ 1738 ثلاثين. ( 2) المصدر نفسه: 2\/ 1738. ( 3) في انباه الرواة: 1\/ 31 وبغية الوعاة: 1\/ 291 وكشف الظنون: 2\/ 1121 العالم. ( 4) ينظر: انباه الرواة: 1\/ 31 بغية الوعاة: 1\/ 291 كشف الظنون: 2\/ 1121 معجم المؤلفين: 1\/ 132. ( 5) ينظر: وفيات الأعيان: 5\/ 11 370 كشف الظنون: 2\/ 1747. ( 6) ابن الشحنة: ابراهيم بن محمد بن محمد أبو الوليد الحلبي الحنفي له لسان الحاكم في معرفة الأحكام ت سنة 882هـ هدية العارفين: 1\/ 21. ( 7) ينظر: وفيات الأعيان: 5\/ 370 وفيه المعرب في شرح المغرب. ( 8) تقي الدين: هو عبد الوهاب ابن السبكي له طبقات الفقهاء الشافعية ت سنة 771هـ هدية العارفين: 1\/ 639. ( 9) ينظر: بغية الوعاة: 2\/ 311 وفيه المعرب في لغة الفقه المغرب في شرح المعرب.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3879",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضبطه طاشكبرى زاده في نوادر الأخبار المعرب بتشديد الراء في شرح المغرب قال: وهو كبير قليل الوجود ... انتهى. ويؤيده ما في حاشية شرح العزي وله كتاب في اللغة أيضا أطول منه سماه بالمعرب بالمهملة يحيل بيان بعض اللغات اليه ... انتهى. أقول: لم يقف هذا القائل على كونه شرحا له وظن أنه كتاب آخر وذكر صاحب كنز الراغبين لغة كروبيون بتخفيف الراء وقال: نص عليه الزمخشري وتبعه المطرزي في المغرب بالغين المعجمة في ترتيب المعرب بالعين المهملة ... انتهى ( 1). - المغيث في تكملة غريبي الهروي ( 2). - مفتاح الأدب: في لغة الفرس لمطهر بن أبي طالب اللاذقي ( 3). - مفتاح البدائع: في لغة الفرس للوحيد التبريزي ( 4). - مفتاح اللغة: فارسي مختصر بالتركي للشيخ محمود بن أدهم جمعه للسلطان بايزيد بن محمد خان العثماني ( 5). - مفتاح المعاني: في اللغة الفارسية لفسوني ( 6) الشاعر ابن عبد الله جمعه من مفتاح الأدب ومشكلات الفرس وقسمه قسمين الأول في الأسماء والثاني في الأفعال ( 7). - مفردات ألفاظ القرآن: في اللغة لأبي القاسم حسين بن محمد بن الفضل المعروف بالراغب الأصفهاني وسماه السيوطي في طبقات النحاة المفضل بن محمد وقال: كان في أوائل المائة الخامسة ونقل عن خط الزركشي ما نصه: ذكر الامام فخر الدين الرازي في تأسيس التقديس في الأصول أن الراغب من أئمة السنة وقرنه بالغزالي ... انتهى ( 8). أوله: الحمد لله رب العالمين. ذكر فيه أن أول ما يحتاج أن يشتغل به من علوم القرآن العلوم اللفظية ومنها تحقيق الألفاظ المفردة وهو نافع في كل علم من علوم الشرع (135\/ ... ) فأملاها على حروف التهجي معتبرا فيه أوائل الحروف الأصلية   ( 1) كشف الظنون: 2\/ 1748. ( 2) المصدر نفسه: 2\/ 1754. ( 3) المصدر نفسه: 2\/ 1758. ( 4) المصدر نفسه: 2\/ 1760. ( 5) المصدر نفسه: 2\/ 1770. ( 6) في الأصل غسوني والصواب ما أثبتناه عن كشف الظنون: 2\/ 1770. ( 7) كشف الظنون: 2\/ 1770. ( 8) بغية الوعاة: 2\/ 297 كشف الظنون: 2\/ 1773 وفيه توفي سنة 502هـ.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3880",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والاشارة الى المناسبات التي بين الألفاظ المستعارات والمشتقات وصنف فيه الامام محيي الدين محمد بن علي المعروف بالوزان الحنفي ( 1). - مفيد نامه: لشاه محمد ولد مسيح الزمان الهانسوي في اللغة الفارسية طبع بالهند في سنة 1288 الهجرية. - المقتضب من كلام العرب: في معتل العين لأبي الفتح عثمان بن جني الموصلي النحوي ولابن باذش ( 2) أبي الحسن علي بن أحمد الغرناطي النحوي شرحه وتوفي سنة ثمان وعشرين وخمسمائة ( 3). - مقدمة الأدب: في اللغة للعلامة جار الله أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ألفها لأبي المظفر أتسز بن خوارزم شاه وجعلها على خمسة أقسام الأول: في الأسماء الثاني: في الأفعال الثالث: في الحروف الرابع: في تصرف الأسماء الخامس: في تصرف الأفعال وترجمها بالتركية المولى أحمد بن خير الدين الكوزلحصاري ( 4) المشهور بخواجة اسحاق أفندي المتوفى سنة عشرين ومائة وألف وسماه باقصى الارب في ترجمة مقدمة الأدب وهو مقبول بين العلماء والعوام ومعتبر جدا ( 5). - ملتقط صحاح الجوهري والملحق بمختار الصحاح: ليير محمد بن يوسف القرماني الأركلي أوله: الحمد لله بكل ما حمده أقرب عباده اليه ( 6). - منتخب الفرس: لغة جمعها أبو الفتح بندار بن أبي نصر الخاطري واستشهد في كل لغة بالأشعار ( 7). - منتخب النفائس: لغة هندية في الجدول ملخص من كتاب نفائس اللغات يأتي في النون وقد طبع مرارا في بلدة لكنؤ.   ( 1) كشف الظنون: 2\/ 1773. ( 2) في الأصل بادنش والصواب ما أثبتناه عن بغية الوعاة: 2\/ 142 وكشف الظنون: 2\/ 1793. ( 3) ينظر: وفيات الأعيان: 3\/ 247 بغية الوعاة: 2\/ 142143 كشف الظنون: 2\/ 1793. ( 4) في الأصل الكورحصاري والصواب ما أثبتناه عن كشف الظنون: 2\/ 1798 ومعجم المؤلفين: 1\/ 218. ( 5) ينظر: وفيات الأعيان: 5\/ 169 كشف الظنون:2\/ 1798 معجم المؤلفين: 1\/ 218. ( 6) كشف الظنون: 2\/ 1813. ( 7) المصدر نفسه:2\/ 1848.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3881",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- منتخب اللغات: جمعه منولال الهندي الوثني أفرط وفرط فيه على منتخب اللغات لعبد الرشيد وألفه لأجل هنري تهويي يرنسب النصراني في سنة 1252 الهجرية وسنة 1836 العيسوية وطبع بكلكته أوله: آب بمعنى ماه تابستان رومي ست ... الخ. - منتخب اللغات شاهجهاني: لملا عبد الرشيد الحسيني المدني ذكر فيه اللغة العربية وفسرها بالفارسية وأخذ عن القاموس والصحاح والصراح طبع بالهند.  - المنتخب والمجرد: في اللغة مختصر لعلي بن حسن المعروف بكراع النمل المتوفى (136\/ ... ) بعد سنة سبع وثلاثمائة ( 1). - منتهى الارب في لغات العرب: للشيخ الفاضل عبد الرحيم بن عبد الكريم الصفي فوري الهندي ( 2) قال: كتابي حاوي لغات عرب از كتب معتبره مانند قاموس وصحاح اللغات وشمس العلوم ونهاية جزري ومجمع البحار وديوان الأدب وحياة الحيوان وتاج الأسامي وتاج المصادر للبيهقي ومهذب ومزهر ومغرب وغيره مستخرج ومستنبط كرديده وتدوين لغات بر طرز ترجمه آن بعبارت فارسي سليس اختيار آمد وهر معنى ياماده لغت كه در قاموس موجود نبود آنرا از كتب سابقة بر آورده بجايش افزود ونظر بتسهيل استخراج لغت أين كتاب را برحرف أول وثاني ترتيب داده أول را باب وثاني را فصل مقرر ومعين كردانيد ونيزجون خلط بيان ميان أسماء وأفعال موجب تشتت خاطر طلاب بود اسما در ذكر تقديم يذير فت ومصدر وبعض صفات واسم مصدر در ذيل فعل مذكور كرديد ... انتهى حاصل ما قال في ديباجته وقد طبع هذا الكتاب بدار الامارة كلكته في سنة 1252 الهجرية وهو متداول مشهور في أربع مجلدات موجود عندي مغن عن الأسفار الكبار في هذا العلم أوله: ربنا آتنا من لدنك رحمة ( 3) الآية قال: بعد حمد مبدعي كه نقوش كواكب بر أوراق فلك ازقلم عنايت رقم اوست ... الخ. - منشأ اللغة ذكره في كنز اللغة ( 4) - المنصف: في اللغة المجردة لكراع النمل علي بن حسن المتوفى بعد سنة سبع وثلاثمائة ( 5).   ( 1) ينظر: الفهرست: 83 كشف الظنون: 2\/ 1850. ( 2) ايضاح المكنون: 2\/ 571. ( 3) الكهف \/ 10. ( 4) كشف الظنون: 2\/ 1861 2\/ 1518. ( 5) المصدر نفسه: 2\/ 1862.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3882",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- منهاج ذوي الحسب في لغة العرب ( 1). - الموعب: بفتح العين على صيغة اسم المفعول للامام ابن التياني أبي غالب واسمه تمام المتوفي سنة 436 بالأندلس ( 2) كتاب عظيم الفائدة أتى فيه بما في العين من صحيح اللغة مقتصرا على الشواهد الصحيحة طارحا ما فيه من الشواهد المختلفة والأبنية المختلة والكلمات المصحفة وزاد فيه ما زاده ابن دريد في الجمهرة فصار محتويا على الكتابين جميعا ولكن كلا من البارع والموعب قليل الوجود لأن الناس تركوا نقلهما مع كونهما من أصح ما ألف في اللغة على حروف المعجم ومالوا الى ما ألف قبلهما وبعدهما كالجمهرة والمجمل والصحاح والمحكم وجامع القزاز وأفعال ابن القوطية وأفعال ابن طريف مع أن الكتب التي مالوا اليها قد تكلم فيها وإن كانت الجمهرة قد أثنى عليها كثير من العلماء (137\/ ... ). - مؤيد الفضلاء في اللغة ( 3). - مهذب الأسماء في مراتب الأشياء: في اللغة لمحمود بن عمر بن محمود بن منصور القاضي الزنجي السنجري الشيباني مجلد أوله: الحمد لله الذي خلق الخلائق بقدرته ... الخ. التقط فيه المواد من الأسامي والأسماء والشهاب السعيدي والبلغة وكنز الأسامي وترجمان القرآن والروضة واصلاح المنطق وغريب المصنف ودستور اللغة وغير ذلك وشرحه بالفارسية ( 4). - المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب: لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة احدى عشرة وتسعمائة ذكره في اتقانه ولخص منه في النوع الثامن والثلاثين ( 5).  باب النون - ناب ناباي: للشيخ محمد اسحاق بن المرحوم خير الدين الأنصاري أوله: همه افتد ستها كه فرزام خدا وندى است بسون خداى برتر بسياس توانا يزدان بستايش داور -   ( 1) المصدر نفسه: 2\/ 1872. ( 2) ايضاح المكنون: 2\/ 607 معجم المؤلفين: 3\/ 92. ( 3) في ايضاح المكنون: 2\/ 603 موائد الفضلاء - في اللغة لمحمد بن لاو الدهلوي الهندي فرغ منه سنة 1001هـ احدى وألف. ( 4) كشف الظنون: 2\/ 1921. ( 5) ينظر: الاتقان: 1\/ 288 كشف الظنون: 2\/ 1914.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3883",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- داوران شيذر كركر تازه بنور زيون باد. افتتحه باللغات الهندية على ترتيب الحروف المعجمة وأراد استيعاب اللغة الفارسية وأخذه من الكتب الجمة المؤلفة في هذا اللسان ولم يأل جهدا في جمعه فجاء مفيدا أبلغ فائدة وقد اختص في هذا البلد بمعرفة هذه اللغة لا يلفى نظيره في ذلك وله: - نار نوروز: في ضوابط لسان الفرس لخصه من كتب القواعد من كتب شتى وألفه في سنة 1282.  - الناموس: لعلي بن محمد القاري الهروي المكي وهو في اللغة لخصه من القاموس ( 1). - نجد الفلاح في مختصر الصحاح: في اللغة سبق ( 2). - نسيم الأحباب: لغة منظومة بالفارسية ( 3). - نصاب الصبيان في اللغة منظومة في مائتي بيت: لأبي نصر مسعود بن أبي بكر حسين ابن جعفر الأديب الفراهي كذا في نسخة ولعله هو الصحيح وعليه تعليقه للسيد الشريف الجرجاني وشرحه بالفارسي كمال بن جمال بن حسام الهروي ( 4). - نصاب الصبيان: للشيخ محمد بدر الدين الفراهي السجستاني أوله: همى كويد أبو نصر فراهى ... بتوفيق خداوند آلهي (138\/ ... ) - نظام البلور في أسامي السنور: جزء لجلال الدين السيوطي ذكره في ديوان الحيوان بتمامه. - نظام الغريب: في اللغة لعيسى بن ابراهيم الربعي المتوفى سنة ثمانين وأربعمائة أفرد فيه ذكر لغات الأشعار واقتصر عليها ومختصره المسمى بتحفة البلغاء من نظام اللغى لجمال الدين يوسف بن عبد الله القاهري أوله: الحمد لله موجد الأشياء ( 5). - نظام اللسد في أسماء الأسد: لجلال الدين السيوطي قال: ذكر له أبو سهيل الهروي في تأليفه ستمائة اسم وذكر الصفدي في أعيان العصر: إنه وقف على مجموع فيه للأسد خمسمائة اسم ولولده الشبل ثلاثمائة اسم فتلك ثمانمائة اسم وقد تتبعت في كتب اللغة فجمعت منها   ( 1) تاج العروس: 1\/ 3 معجم المؤلفين: 7\/ 100 توفي القاري سنة 1014 هـ. ( 2) كشف الظنون: 2\/ 1930. ( 3) المصدر نفسه: 2\/ 1951. ( 4) المصدر نفسه: 2\/ 1954 وفيه سماه رياض الفتيات لمؤلفه الأديبي المتوفى سنة 640 هـ. ( 5) المصدر نفسه: 2\/ 1959.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3884",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خمسمائة اسم ثم وقفت والتقطت من ذيله المدون لابن خالويه أكثر من مائة وخمسين أخرى وأفردتها بتأليف سميته نظام اللسد ( 1). - نعمة الله: في لغة الفرس وهو من الكتب المترجمة بالتركية ألفه نعمة الله بن أحمد بن مبارك الرومي المتوفى سنة تسع وستين وتسعمائة وسماه باسمه جمع فيه لغات أقنوم العجم وقائمة لطف الله ووسيلة المقاصد وصحاح العجم ورتبه على ثلاثة أقسام الأول: في المصادر الثاني: في قواعد الفرس الثالث: في الأسماء الجامدة والمشتقة كترتيب الأقنوم وقدم المفتوحة ثم المكسورة ثم المضمومة ( 2). - نفائس اللغات: للشيخ الأديب أوحد الدين بن القاضي علي أحمد البلجرامي الهندي ( 3) أوله: سياس وستايش نا محدود مالك الملكي راست كه كنجيتهء لغات مختلفهء بمفتاح لسان بكشاد قال في ديباجته: خامهء معجز نكار وقلم سحركار هيجيكى ازآنها لغات أردوئ هندى وفارسي را بعربي ترجمه نكرده تاهنديان وفارسيان رابي تجشم استقراء برجزئيات لغات وقوفى بهمر سيدي ازينجهت بندهء درين زمان محمد علي شاه ياد شاه غازي بتصفح أسفار لغات عربيه وفرهنكهائى فارسيه يرداخت وزبان أردوئ هندو ستانى راكه مركب ازفارسى وهندى وعربى وبرخى ازتركى است أصل لغت قرار داده عربي وفارسي آنرا بيان نمود وجائيكه هردوبهم نرسيد بريكى اكتفا كرد ولغاتى كه عربى وفارسى آن نبود بناجار ازان اعراض نمود وجاها بحكم وضرورت (139\/ ... ) لغت مردم قصبات هم آورد انتهى حاصل ما قال. وهذا كتاب لم يسبق اليه نافع جدا قد طبع مرارا بالهند واشتهر اشتهار الشمس في نصف النهار وله ملخصات عديدة بعضها أحسن من بعض منها منتخب النفائس في الجدول وأصل الكتاب يشتمل على الشواهد من الأبيات الفارسية للغة الفارسية والمحاورات العربية للغة العربية وهو موجود عندي مطبوع في سنة 1281 الهجرية في المطبعة المنسوبة الى محمد عبد الواحد خان بن مصطفى خان اللكنوي. - نور الصباح في أغلاط الصراح: رسالة فارسية: للشيخ المفتي محمد سعد الله المراد آبادي نزيل رامفور والقاضي بها وقد طبعت في المطبع العلوي في سنة 1293 الهجرية. - نوادر اللغة فارسي لفرحي ( 4).   ( 1) المصدر نفسه: 2\/ 1960. ( 2) كشف الظنون: 2\/ 1965. ( 3) إيضاح المكنون: 2\/ 663. ( 4) كشف الظنون: 2\/ 1979 في كشف الظنون لفرجى أو فرخى. ملاحظة: لا توجد كتب النوادر الموجودة في الفهرست 03: 88.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3885",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- نوادر المصادر في اللغة. - نونوا: للشيخ محمد اسحاق الأنصاري البوفالي في خالص الفرس ألفه في سنة 1284هـ. - النهاية في غريب الحديث: وهي مجلدات للشيخ الامام أبي السعادات مبارك بن أبي الكرم محمد المعروف بابن الأثير الجزري المتوفى سنة ست وستمائة أخذه من الغريبين للهروي وغريب الحديث لأبي موسى الأصفهاني ورتبه على حروف المعجم بالتزام الأول والثاني من كل كلمة واتباعهما بالثالث وجعل على ما في كتاب الهروي quot; هاء quot; بالحمرة وعلى ما في كتاب أبي موسى quot; سينا quot; وأما اضافة من غيرهما جعله مهملا من غير علامة لتمييز ما فيهما أوله: الحمد لله على نعمه بجميع محامده ... الخ. ثم ذيله صفي الدين محمود بن أبي بكر الأرموي المتوفى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة واختصره عيسى بن محمد الصفوي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة في قريب من نصف حجمه واختصره جلال الدين السيوطي وسماه الدر النثير وله التذييل والتذنيب على نهاية الغريب واختصره الشيخ علي بن حسام الدين الهندي الشهير بالملتقى المتوفى في مكة المكرمة ( 1).  باب الواو (140\/ ... ) - وسيلة المقاصد في لغة الفرس لخطيب رستم المولوي وعدد ما ذكر فيه من المصادر ألفا ومائة إلا خمسا ومن الأسماء عشرة آلاف ( 2). - الوشاح تقدم في باب الكاف. - الوجيز: لغة فارسية مرتبة على الحروف أوله: ابتداى كلام هرد انشمند سخنور ... الخ: لمحمد قاسم ابن الحاج محمد كاشاني المدعو بسروري. قال: در تتبع أشعار بلاغت آثار اكابر بسيار كوشيده ودر ضمن آن لابد لغات عرب وفرس وانجه درميان بود ديدة. أما جون در تتبع أشعار بلغات فرس بيشتر اختياج واقع ميشت همت بر تفحص لغات فرس مصروف ساخته درسنه ثمان والف درشا نزده نسخه لغات فرس رابعربى مخلوط ساخته ثم ذكر اسم الشاه عباس. - وصايا هوسج: وهو لغة فارسية ( 3).   ( 1) ينظر: وفيات الأعيان: 4\/ 141 كشف الظنون: 2\/ 1989 ينظر: معجم المؤلفين: 13\/ 98. ( 2) كشف الظنون: 2\/ 2010. ( 3) المصدر نفسه: 2\/ 2013.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3886",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "باب الهاء",
        "content": "(باب الهاء) - الهداية في اللغة: لأبي سعيد محمد بن أبي سعيد محمد بن ابراهيم البيهقي ذكره السيوطي في طبقات النحاة ( 1).  - الهدية في اللغة: لحسان بن نصوح فقيه لروم ألفه في سنة خمسين وثمانمائة ( 2). - هفت قلزم: ويسمى بفرهنك رفعت ألفه قبول أحمد لأبي الظفر معز الدين شاه غازي الدين حيدر والي لكنؤ في سبع مجلدات وقد طبع بالهند من ابتداء سنة 1236 الى آخر سنة 1237 الهجرية كبير الحجم قليل النفع أول الجزء الأول: نام أو در هرزباني ديكرست ... اسم اودر هرمكاني ديكرست. وألحق باول كل جزء منه ديباجة ذكر فيها اسمه واسم ممدوحه.  (باب الياء) - ينابيع اللغة: لأبي جعفر أحمد بن علي المعروف بجعفرك المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة ( 3). - يواقيت في اللغة: لأبي عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد المطرز صاحب ثعلب المتوفى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة قال في آخره: لما فرغنا من نظام الجوهره ... اعورت العين ومات الجمهرة ووقف التصنيف عند القنطرة ( 4) - (141\/ ... )   ( 1) بغية الوعاة: 1\/ 8 كشف الظنون: 2\/ 2040. ( 2) كشف الظنون: 2\/ 2042 ( 3) ينظر: بغية الوعاة: 1\/ 346 المزهر: 1\/ 96 كشف الظنون: 2\/ 2052. ( 4) ينظر: الفهرست: 76 ينظر: وفيات الأعيان: 4\/ 330331 كشف الظنون: 2\/ 20532054.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3887",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخاتمة في بيان إعجاز القرآن والعلوم المستنبطة من الفرقان وفيها مسألتان: - الأولى: في اعجاز الكتاب الكريم: وقد أفرده بالتصنيف خلائق منهم الخطابي والرماني والزملكاني والرازي وابن سراقة والباقلاني وهذا معجزة مستمرة الى يوم القيامة ومعجزات الأنبياء انقرضت بانقراض أعصارهم ولا خلاف بين العقلاء أن كتاب الله تعالى معجز لم يقدر أحد على معارضته بعد تحديهم بذلك ولما جاء به النبي (صللم) اليهم وكانوا أفصح الفصحاء وأبلغ البلغاء ومصاقع الخطباء وتحداهم أن يأتوا بمثله وأمهلهم طول السنين لم يقدروا عليه ( 1) كما قال تعالى: فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين ( 2). فلما عجزوا عن معارضته والاتيان بأقصر سورة بل آية تشبهه نادى عليهم بإظهار العجز واعجاز القرآن ( 3) فقال: قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ( 4). وهم الفصحاء اللد وقد كانوا أحرص شيء على اطفاء نوره واخفاء أمره وظهوره فلو كان في مقدرتهم معارضته لعدلوا اليها قطعا للحجة ولم ينقل عن أحد منهم أنه حدث نفسه بشيء من ذلك ولا رآمه بل عدلوا الى العناد تارة والى الاستهزاء أخرى. فتارة قالوا سحر وتارة قالوا شعر وتارة قالوا أساطير الأولين كل ذلك من التحير والانقطاع ثم رضوا بحكم السيف في أعناقهم وسبي ذراريهم وحرمهم واستباحة   ( 1) ينظر: معترك الأقران في اعجاز القرآن للسيوطي: 1\/ 5 ينظر: الاتقان: 2\/ 252 - 253. ( 2) الطور \/ 34. ( 3) ينظر: الاتقان: 2\/ 253. ( 4) الاسراء \/ 88.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3888",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أموالهم وهو في ذلك يحتج عليهم بالقرآن ويدعوهم صباحا ومساء الى أن يعارضوه إن كان كاذبا. واختلف أهل العلم في وجوه الاعجاز ما هي بين محسن ومسيء فزعم قوم أن التحدي وقع بالكلام القديم الذي هو صفة الذات وإن العرب تكلفت في ذلك ما لا يطاق به وهو مردود ( 1). وزعم النظام أن اعجازه بالصرفة: وكان مقدورا لهم وهذا قول فاسد بسط القاضي أبو بكر في بيان إبطاله ( 2). وقال الجمهور وقع التحدي بالألفاظ (142\/ ... ) وهو الصواب وقيل وجه إعجازه ما فيه من الاخبار عن الغيوب المستقبلة وقيل ما تضمنه من قصص الأولين وسائر الأقدمين حكاية من شاهدها وحضرها وقيل الأخبار عن الضمائر من غير أن يظهر ذلك منهم بقول أو فعل كقوله: إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا ( 3) وقال القاضي أبو بكر: ما فيه من النظم والتأليف والترصيف وإنه خارج عن جميع وجوه النظم المعتاد في كلام العرب ومباين لأساليب خطاباتهم وقيل الاعجاز المختص بالقرآن يتعلق بالنظم المخصوص فإن القرآن جامع لمحاسن جميع مراتب تأليف الكلام ( 4). وقال السكاكي: اعجاز القرآن يدرك ولا يمكن وصفه كاستقامة الوزن تدرك ولا يمكن وصفها وقيل الاعجاز فيه من جهة البلاغة لكن صعب عليهم تفصيلها ( 5). وأجناس الكلام مختلفة منها: البليغ الرصين الجزل ومنها الفصيح القريب السهل ومنها: الجائز الطلق الرسل وهذه أقسام الكلام الفاضل المحمود فالأول: أعلاها والثاني: أوسطها والثالث: أدناها وأقربها فحازت بلاغات القرآن من كل قسم حصة وأخذت من كل نوع شعبة لها بذلك نمط من الكلام يجمع صفتي الفخامة والعذوبة ليكون آية بينة للنبي (صللم) وإذا تأملت القرآن وجدت هذه الأمور في غاية الشرف والفضيلة حتى لا ترى شيئا من الألفاظ أفصح ولا أجزل ولا أعذب من ألفاظه ولا ترى نظما أحسن تأليفا وأشد تشاكلا من نظمه. وأما معانيه فكل ذي لب يشهد له بالتقدم في أبوابه والترقي الى أعلى درجاته ولا توجد هذه الأوصاف مجموعة إلا في كلام العليم القدير ( 6).   ( 1) ينظر: الاتقان: 2\/ 253 - 255. ( 2) ينظر: اعجاز القرآن للباقلاني: 58 ينظر: الاتقان: 2\/ 255256. ( 3) آل عمران \/ 122. ( 4) ينظر اعجاز القرآن: 6588 ينظر: الاتقان: 2\/ 256. ( 5) مفتاح العلوم: 196 ينظر: معترك الأقران: 1\/ 5 ينظر: الاتقان: 2\/ 260. ( 6) ينظر: بيان اعجاز القرآن للخطابي: 23 - 25 ضمن ثلاث رسائل في اعجاز القرآن ينظر الاتقان:2\/ 261.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3889",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن سراقة: ذكروا في ذلك وجوها كثيرة كلها حكمة وصوابا ما بلغوا في وجوه اعجازه جزءا واحدا من عشر معشاره فقال قوم: هو الايجاز مع البلاغة وقيل هو البيان والفصاحة وقيل: هو الوصف والنظم وقيل: هو كونه خارجا عن جنس كلام العرب وقيل: هو كون قارئه لا يكل وسامعه لا يمل وإن تكررت عليه تلاوته وقيل: هو كونه جامعا لأمور يطول شرحها ويشق حصرها ( 1). وقال الزركشي: إن الاعجاز وقع بجميع ما سبق من الأقوال لا بكل واحد على (143\/ ... ) انفراده فمنها: الروعة التي له في قلوب السامعين وأسماعهم ومنها أنه لم يزل ولا يزال غضا طريا في الأسماع وعلى الألسنة ومنها: جمعه بين الجزالة والعذوبة وهما كالمتضادين لا يجتمعان غالبا في كلام البشر ومنها: جعله آخر الكتب غنيا عن غيره وجعل غيره من الكتب المتقدمة قد تحتاج الى بيان يرجع فيه اليه ( 2) وبسط القول القاضي عياض في الشفاء في بيان وجوه الاعجاز: منها ما سبق ومنها ما لم يسبق قال: ومنها كونه آية باقية لا يعدم ما بقيت الدنيا مع تكفل الله بحفظه ومنها: أنه لا يخلق على كثرة الرد ومنها جمعه العلوم ومعارف لم يجمعها كتاب ولا أحاط بعلمها أحد في كلمات قليلة وأحرف معدودة واختلف في قدر المعجز منه فقيل يتعلق بجميع القرآن وقيل بسورة طويلة كانت أو قصيرة وقيل يتعلق بقليله وكثيره ( 3). وقال الأشعري: إن الأعجمي لا يمكنه أن يعلم اعجازه إلا استدلالا وكذلك من ليس ببليغ والبليغ يعلم من نفسه ضرورة عجزه وعجز غيره عن الاتيان بمثله وجميع ما ورد في القرآن حكاية عن غير أهل اللسان من القرون الخالية فإنما هو معرب عن معانيهم وليس بحقيقة ألفاظهم كيف وهذه الفصاحة لم تجر على لغة العجم والكلام في هذا المرام طويل جدا لا يسعه هذا المختصر ( 4). وحاصل القول فيه أن القرآن منطو على وجوه من الاعجاز كثيرة يعسر تحصيلها من جهة الضبط ولا يكاد أحد يضبطها إلا الله سبحانه وتعالى. - الثانية: في العلوم المستنبطة من القرآن الكريم:   ( 1) الاتقان: 2\/ 262. ( 2) ينظر: البحر المحيط: 1\/ 446 - 449 الاتقان: 2\/ 263 ( 3) الاتقان: 2\/ 264265. ( 4) ينظر: اعجاز القرآن: 329 ينظر: معترك الأقران: 1\/ 7 الاتقان: 2\/ 266.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3890",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال تعالى: ما فرطنا في الكتاب من شيء ( 1) وقال: تبيانا لكل شيء ( 2) وفي الحديث: quot; كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم بينكم quot; أخرجه الترمذي ( 3). وعن ابن مسعود قال: من أراد العلم فعليه بالقرآن فإن فيه خبر للأولين والآخرين قال البيهقي: يعني أصول العلم. وقال الشافعي: جميع ما تقوله الأمة شرح للسنة وجميع السنة شرح للقرآن وقال أيضا: جميع ما حكم به النبي صللم فهو مما فهمه من القرآن. وقال سعيد بن جبير: ما بلغني حديث عن رسول الله (صللم) على وجه إلا وجدت مصداقه في كتاب الله. وعن ابن مسعود: إذا حدثتكم بحديث أتينا لكم ( 4) بتصديقه من كتاب الله (144\/ ... ). وقال الشافعي: ليست تنزل بأحد في الدين نازلة الا في كتاب الله الدليل على سبيل الهدى فيها وقال: سلوني عما شئتم أخبركم عنه من كتاب الله ( 5). وقال مجاهد: ما من شيء في العالم الا وهو في كتاب الله فقيل له: فأين ذكر الخانات فقال في قوله: ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم ( 6) فهي الخانات. وقال ابن برهان: وإنما يدرك الطالب من ذلك بقدر اجتهاده وبذل وسعه ومقدار فهمه. وقال غيره: ما من شيء إلا ويمكن استخراجه من القرآن لمن فهمه الله حتى أن بعضهم استنبط عمر النبي (صللم) ثلاثا وستين من قوله: ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها ( 7) فانها راس ثلاث وستين سورة وعقبها بالتغابن ليظهر التغابن في فقده ( 8). قال ابن أبي الفضل المرسي ( 9): جمع القرآن علوم الأولين والآخرين بحيث لم يحط بها علما حقيقة إلا المتكلم به.   ( 1) الأنعام \/ 38. ( 2) النحل \/ 89. ( 3) الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي: 5\/ 158 159. ( 4) في الاتقان أنبؤكم: 2\/ 271. ( 5) الاتقان: 2\/ 271272. ( 6) النور \/ 29. ( 7) المنافقون \/ 11. ( 8) الاتقان: 2\/ 272. ( 9) المريسي: هو شرف الدين أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل الشافعي له تفسير كبير في عشرين مجلدا قصد فيه ارتباط الآيات بعضها ببعض وبين وجوهه وله تفسير وسط في عشرة أجزاء وصغير في ثلاثة أجزاء ت سنة 655 هـ كشف الظنون: 1\/ 458.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3891",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم رسول الله (صللم) خلا ما استأثر به سبحانه ثم ورث عنه معظم ذلك سادات الصحابة وأعلامهم مثل الخلفاء الأربعة وابن مسعود وابن عباس حتى قال: لو ضاع لي عقال بعير لوجدته في كتاب الله. ثم ورث عنهم التابعون باحسان ثم تقاصرت الهمم وفترت العزائم وتضاءل أهل العلم وضعفوا عن حمل ما حمله الصحابة والتابعون من علومه وسائر فنونه فنوعوا علومه وقامت كل طائفة بفن من فنونه. فاعتنى قوم بضبط لغاته وتحرير كلماته ومعرفة مخارج حروفه وعددها ... وعدد كلماته وآياته وسوره وأجزائه وأنصافه وأرباعه وعدد سجداته الى غير ذلك فسموا القراء. واعتنى النحاة بالمعرب منه والمبنى وأوسعوا الكلام في الأسماء وتوابعها وصرفوا الأفعال اللازمة والمتعدية ورسوم خط الكلمات وجميع ما يتعلق به. واعتنى المفسرون بألفاظه وأوضحوا معنى الخفي منه وخاضوا في ترجيح أحد محتملات ذي المعنيين والمعاني وأعمل كل منهم فكره وقال بما اقتضاه نظره ( 1). واعتنى الأصوليون بما فيه من الأدلة والشواهد وسموه أصول الدين وتأملت طائفة منهم معاني خطابه واستنبطوا منها أحكام اللغات من الحقيقة والمجاز وتكلموا عليها وسموه أصول الفقه. وأحكمت طائفة صحيح النظر وصادق الفكر ما فيه من الحلال والحرام وسائر الأحكام وسموه بعلم الفروع وبالفقه أيضا ( 2). وتلمحت طائفة ما فيه (145\/ ... ) من القصص السالفة وأخبار الأمم الخالية وجميع ما يتعلق بذلك وسموه التاريخ. وتنبه آخرون لما فيه من الحكم والأمثال والمواعظ التي تقلقل قلوب الرجال وتدكدك الجبال فاستنبطوا فصولا وأصولا وسموا الخطباء والوعاظ. واستنبط قوم منه أصول العبارة وسموه تعبير الرؤيا. وأخذ قوم مما في آية المواريث من ذكر السهام وأربابها وغير ذلك وسموه علم الفرائض.   ( 1) الاتقان: 2\/ 272. ( 2) المصدر نفسه: 2\/ 273274.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3892",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونظر قوم الى ما فيه من الآيات الدالة على الحكم الباهرة في الأيام والكواكب وغيرها وسموه علم المواقيت. ونظر الكتاب والشعراء الى ما فيه من جزالة اللفظ وبديع النظم وحسن السياق والتلوين في الخطاب والاطناب والايجاز وغير ذلك وسموه علم المعاني والبيان والبديع ( 1). ونظر فيه أرباب الاشارة وأصحاب الحقيقة فلاح لهم من ألفاظه معان جعلوا لها أعلاما كالفناء والبقاء والأنس والوحشة والقبض والبسط وما أشبه ذلك وسموه علم التصوف وهذه الفنون هي التي أخذتها الملة الاسلامية منه. وقد احتوى على علوم أخرى من علوم الأوائل مثل: الطب والجدل والهيئة والهندسية والجبر والمقابلة والنجامة والتجارة والغزل والفلاحة والصيد والغوص والصياغة والزجاجة والملاحة والكتابة والخبز والطبخ والغسل والقصارة والجزارة والبيع والشراء والصبغ والحجارة والكيالة والوزن والرمي ( 2). وفيه من أسماء الآلات وضروب المأكولات والمشروبات والمنكوحات وجميع ما وقع ويقع في الكائنات ما يحقق معنى قوله: ما فرطنا في الكتاب من شيء ( 3) وأنه مع قلة الحجم متضمن للمعنى الجم بحيث تقصر الألباب البشرية عن إحصائه والآلات الدنيوية عن استيفائه كما نبه عليه بقوله: ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ( 4). وقال القاضي أبو بكر [بن العربي] ( 5): علوم القرآن خمسون علما وأربعمائة علم وسبعة آلاف علم وسبعون ألف علم عدد كلم القرآن مضروبة في أربعة إذ لكل كلمة ظهر وبطن وحد ومقطع وهذا مطلق دون اعتبار تركيب وما بينهما من روابط وهذا ما لا يحصى ولا يعلمه إلا الله ( 6).   ( 1) المصدر نفسه: 2\/ 274275. ( 2) ينظر: الاتقان: 2\/ 275276 وفيه الآيات الدالة على هذه العلوم. ( 3) الأنعام \/ 38. ( 4) لقمان \/ 27. ( 5) زيادة يقتضيها السياق من الاتقان: 2\/ 276. ( 6) الاتقان: 2\/ 276277.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3893",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأم علوم القرآن ثلاثة: توحيد وتذكير وأحكام ثم بسط (146\/ ... ) في بيان هذه الثلاثة العلوم بسطا حسنا ذكره السيوطي في الاتقان ( 1). وبالجملة علوم الفرقان الكريم كثيرة يحتاج شرحها الى مجلدات ولم يستوعبهما أحد من الخلق إلا الله سبحانه وتعالى. فإن قلت كيف ختمت هذه المقالة التي وضعها في علوم أصول اللغة هذه الخاتمة التي اشتملت على ذكر اعجاز القرآن وعلومه.  قلت: ختمتها بتلك لأن القرآن نزل من عند الله بلسان العرب وقضى من الجامعية التي في لغتها منتهى الارب وهذا دليل على أن اللغة العربية أفضل اللغات وأوسعها وأجمعها وأكملها بلا ريب لا يساويها لغى العجم عند علماء الأدب. هذا وأنا أتضرع الى الله جل جلاله وعم نواله كما من باتمام هذا الكتاب أن يتم النعمة بقبوله وأن يجعلنا في الآخرين من أتباع رسوله (صللم) وأن لا يخيب سعينا فهو الجواد الذي لا يخيب من أمله ولا يخذل من انقطع عمن سواه وتبتل اليه وأم له. وقد فرغت من جمعه يوم الأحد لعشرة بقين من رجب سنة اثنتين وتسعين ومائتين وألف الهجرية على صاحبها ألف صلوة وتحية في بلدة بهويال المحمية دار الرياسة العلية صانها الله وأهليها عن كل نازلة وبلية بجاه محمد خير البرية وصلى الله تعالى وسلم عليه وعلى آله وصحبه أولي الشيم الرضية.   ( 1) المصدر نفسه: 2\/ 277.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3894",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحرير من الإمام العلامة المحدث التكلامة عمدة الكرام ونخبة الليالي والأيام عين الانسان وانسان العين مولانا ( 1) الشيخ حسين بن محسن اليمني كلأه الله عن كل مين وشين على هذه الرسالة الحمد لله الذي جعل ملابس العلم الشريف لا سيما علم اللغة للانسان أفضل زينة وعلمه البيان فكان فضله على سائر الحيوان حجة أنوارها مبينة والصلاة والسلام ... (147\/ ... ) على سيدنا محمد النبي الأمين أفصح من نطق بالضاد وعلى آله الأطهار وأصحابه الراشدين الأمجاد. وبعد فقد تطفل الحقير الذليل بتسريح نظره القاصر الكليل في هذا المؤلف الفخيم الذي هو نتائج فكر مولانا الامام الكريم السيد السند والجناب المعتمد والأجاه أمير الملك: (نواب سيد محمد صديق حسن خان بهادر) عافاه الاله القادر وتصفحت ما فيه فرأيته مؤلفا شافيا كافيا وافيا بالمراد فقد كشف لطف الله به قناع ما أبهم فيه واختفى فصار واضحا مبينا مكشوف الغطاء وأوضح من أمره ما يزيل عن القلب العمى وظل مصباحا بعد أن كان مظلما ولقد استوعب فيه ما تفرق في غيره حتى صار الصيد كله في جوف الفرا واحتوى على نفائس عزيزة لم تبق للظامي شيئا من الظمأ فأشفى العليل وأروى الغليل وصار في حسن ترتيبه وتفصيله في ذكر جميل كيف لا وقد صار مولفا جامعا لما تفرق في كتب اللغة بما أشتمل عليه من نكت وفوائد أبدتها قريحته فلله دره ما أبدعه حتى حسن أن يقال فيه قول القائل: جميع الكتب يدرك من قراها ... ملال أو فتور أو سآمة سوى هذا الكتاب فأن فيه ... معاني لا تمل الى القيامة   ( 1) في ق حضرة.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3895",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحق أن يقال فيه لأستجماعه الشروط الثمانية المطلوبة في كل تأليف وإلا فهو ضرب من الهذيان وهي: معدوم قد اخترع ومفرق قد جمع وناقص قد كمل ومجمل قد فصل ومسهب قد هذب ومخلط قد رتب ومبهم قد بين وخطأ قد عين. فلله در هذا المؤلف اللبيب المبرز من أسرار اللغة العجب العجيب كيف لا وهو ابن أمها وأبيها وسلالة مدينة العلوم التي يسكن اليها السالك ويأويها الذي لا يلحق له مبار بغبار ولا يماريه ممار في مضمار ولم يزل لسان حاله ينشد بفصيح قاله: وإني وإن كنت الأخير زمانه ... لآت بما لم تستطعه الأوائل ( 1)  البارع في سائر العلوم الجامع بين منطوقها والمفهوم المستغني بكمال شهرته وشهرة كماله عن تعديد مناقبه ونشر أحواله وكم له من تآليف مفيدة (148\/ ... ) ورسائل عديدة في كل فن من الفنون ما بين تفسير وحديث وغير ذلك أظهر فيها شموس البراهين واحتوت على جمل من الفوائد النفيسة للمستبصرين فلقد أجاد فيها وأفاد وقرر ما نقله عن الجهابذة النقاد فعند ذلك أخرست براهينه ألسن المعترضين وترقت نواصي حججه فظلت أعناقهم لها خاضعين لا زالت فوائده في ترق وازدياد وفضائله في العلوم لا تحصى بتعداد فلله دره من فطن نبيه لكن لا عجب فالشبل مثل أبيه: بأبه اقتدى عدي ( 2) في الكرم ... ومن يشابه أبه فما ظلم ( 3) فإنه من البيت الذي لا ينكر فضله ولا يجحد محله ولقد جاء بما زآل به اللبس وقر الناظر وطابت به النفس شكر الله سعيه في القيام بخدمة ذلك المقام ورفع قدره ونصب رتبته على رؤوس الأعلام تقبل الله منه ذلك وسلك به فيما قصده أوضح المسالك والحمد لله رب العالمين وصلى الله على رسوله الأمين وآله الطاهرين وأصحابه الراشدين وسلم تسليما الى يوم الدين.   ( 1) شروح سقط الزند: 2\/ 252. ( 2) في الأصل علي والصواب ما أثبتناه. ( 3) أوضح المسالك لألفية ابن مالك بن هشام: 1\/ 32.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3896",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "خاتمة الطبع لمديره الكليل الطبع",
        "content": "خاتمة الطبع لمديره الكليل الطبع الحمد لله على الايمان حمدا بالغا رضاء ربه والصلاة والسلام على سيدنا محمد وصحبه وآله وحزبه. وبعد فقد بلغ كتاب (البلغة) مبلغ الختام وطلع بدر ختامه على التمام الذي هو من جمع السيد الامام ميزان الكلمة والكلام لسان البلغاء ويراع الفصحاء تاج العترة المكلل وطراز المجد الرفيع الأول من باهت به بهويال على البلاد وباهى أهله على العباد في ايصال المريد الى المراد أعنى حضرة نواب والأجاه أمير الملك: سيد محمد صديق حسن خان بهادر أدام الله له العلم والتفاخر وكان طبعه في عهد الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر رئيسة البلدة ووالية المملكة وقامعة الفساد والشر حامية حوزة الدين الأكبر التي عدلها قالع أصول النقم وذكرها تواريخ النعم (149\/ ... ) حضرتنا: نواب شاهجهان بيكم بارك الله لها وفيها وعليها أنعم وقد تم بتمامه شهر الربيع الآخر من شهور سنة أربع وتسعين ومائتين وألف من هجرة النبي الأكرم الفاخر (صلى الله عليه وعلى آله) ومن على منواله تحت ادارة العبد القاصر البيان: محمد عبد المجيد خان ختم الله له بالغفران بتصحيح ذى المجد الأثيل والفضل النبيل نخبة السادة وعمدة القادة المولوي: ذو الفقار أحمد عافاه الله من شر كل حاسد إذا حسد. وشركه النظر الثاني من العارف بالمباني والمعاني الذكي اللوذعي والفطن الألمعي المولوي: محمد عبد الصمد الفشاوري صانه الله عما شانه وكتابة الناسخ الراسخ اليراع كبير الهمة عالي الباع عين الانسان وانسان العين المنشى: محمد أحمد حسين الصفي فوري رقاه الله معارج الأمل المعنوي والصوري وحين ختم كتب عليه الشيخ العلامة القاضي المحدث المفسر: حسين بن محسن الأنصاري اليماني الحديدي عافاه الله تعالى عن كل بلاء قدرها الحق قبيل هذه الخاتمة ثم انتدب لمدح الكتاب وجامعه باللسان الفارسي العذب فارس(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3897",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مضمار الجدب والخصب الشاعر البالغ والساحر النابغ عديم المثيل وفقيد النظير الحافظ: خان محمد خان المتخلص بالشهير وأتبعه بتاريخ عام الطبع في رباعي مستنير وعليه تمام هذا الكلام والسلام خير ختام قال الشهير حفظه القدير (150\/ ... ). وقد انتهت المخطوطة بأبيات فارسية في مدحها وتاريخ طبعها.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3898",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "المصادر والمراجع",
        "content": "المصادر والمراجع القرآن الكريم - آراء في العربية: لعامر رشيد السامرائي ساعدت وزارة التربية على نشره منشورات مكتبة النهضة - بغداد مطبعة الارشاد 1965م د. ط. - أبجد العلوم الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم: لمحمد صديق بن حسن القنوجي (ت1307هـ) دار الكتب العلمية بيروت - لبنان د. ت د. ط. - الابدال: لأبي يوسف يعقوب بن السكيت (ت 244هـ) - تحـ: د. حسين محمد محمد شرف مراجعة علي النجدي ناصف مجمع اللغة العربية للمعجمات واحياء التراث الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية 1398هـ-1978 د. ط. - الابدال والمعاقبة والنظائر: لأبي القاسم عبد الرحمن بن اسحاق الزجاجي (ت 337هـ) - تحـ: عز الدين التنوخي مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق 1381هـ - 1962م. د. ط. - الابهاج في شرح المنهاج على منهاج الوصول الى علم الأصول للقاضي البيضاوي (ت 685هـ) تأليف: شيخ الاسلام علي بن عبد الكافي السبكي (ت 756هـ) وولده تاج الدين عبد الوهاب بن علي السبكي (ت 771هـ) - دار الكتب العلمية بيروت لبنان الطبعة الأولى 1404 هـ - 1984م. - اتحاف السادة المتقين بشرح أسرار احياء علوم الدين: لمحمد بن محمد الحسيني الزبيدي المشهور بمرتضى (ت 1205هـ) دار إحياء التراث العربي بيروت - لبنان د. ط د. ت. - الاتقان في علوم القرآن: لأبي الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت911 هـ) دار الكتب العلمية بيروت - لبنان الطبعة الأولى 1407هـ-1987م.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3899",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- أدب الكاتب: لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت 276هـ) - تحـ: محمد محيي الدين عبد الحميد مطبعة السعادة بمصر الطبعة الرابعة 1382هـ-1963م. - الأدب المفرد: للامام الحافظ محمد اسماعيل بن ابراهيم بن المغيرة بن بردزبه البخاري الجعفي (ت 256هـ) منشورات دار مكتبة الحياة بيروت - لبنان 1980م د. ط. - ارتشاف الضرب من لسان العرب: لمحمد بن يوسف بن علي بن يوسف الامام أبي حيان الأندلسي (ت 745هـ) - تحـ: د. مصطفى أحمد النماس مطبعة المدني المؤسسة السعودية بمصر توزيع مكتبة الخانجي بالقاهرة الطبعة الأولى 1409هـ-1989م. - ارشاد الفحول الى تحقيق الحق من علم الأصول: لمحمد بن علي بن محمد الشوكاني (ت 1255هـ) وبهامشه شرح الشيخ أحمد بن قاسم العبادي الشافعي على: شرح جلال الدين محمد بن أحمد المحلى الشافعي على الورقات في الأصول لامام الحرمين عبد الملك بن عبد الله الجويني الشافعي (ت 478 هـ) دار الفكر د. ط د. ت. - أساس البلاغة: لجار الله محمود عمر الزمخشري (ت 538هـ) دار صادر للطباعة والنشر بيروت 1385هـ-1965م د. ط د. ت. - الاستدراك على سيبويه في كتاب الأبنية والزيادات على ما أورده فيه مهذبا: لأبي بكر محمد بن الحسن الاشبيلي الزبيدي (ت 379هـ) - باعتناء المستشرق الايطالي اغناطيوس كويدي طبع بروما سنة 1890 م د. ط. - أسرار البلاغة في علم البيان: للامام عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني (ت471هـ) - تحـ: محمد رشيد رضا دار المطبوعات العربية للطباعة والنشر والتوزيع د. ط د. ت. - اصلاح المنطق: لابن السكيت تحـ: أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون مطابع دار المعارف بمصر ذخائر العرب الطبعة الثالثة سنة 1970م. - الأضداد: لأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي (ت 223هـ) ضمن ثلاثة كتب في الأضداد للأصمعي وللسجستاني ولابن السكيت نشرها: د. اوغست هنفر دار الكتب العلمية بيروت - لبنان مطابع يوسف بيضون د. ط د. ت. - الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد: لجمال الدين بن مالك الأندلسي (ت 672هـ)  تحـ: حسين تورال وطه محسن ساعدت وزارة التربية والتعليم على نشره مطبعة النعمان النجف الأشرف 1391هـ-1972م.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3900",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- اعجاز القرآن: للامام أبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني (ت 403هـ) - قدم له وشرحه وعلق عليه: محمد شريف سكر دار احياء العلوم بيروت الطبعة الأولى 1408هـ - 1988م. - الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين: لخير الدين الزركلي الطبعة الثانية مزيدة ومحلاة د. ت. - أعلام النساء في عالمي العرب والاسلام: لعمر رضا كحالة المطبعة الهاشمية بدمشق الطبعة الثانية 1377هـ-1958م. - الأفعال: لمحمد بن عمر بن عبد العزيز بن ابراهيم المعروف بابن القوطية (ت367هـ) - تحـ: علي فوده اشراف السيد علي راتب مطبعة مصر شركة مساهمة مصرية الطبعة الأولى 1952م. - أمالي الزجاجي: لأبي القاسم عبد الرحمن بن اسحاق الزجاجي (ت 340هـ) - تحـ: عبد السلام هارون مطبعة دار الجيل بيروت - لبنان الطبعة الثانية 1407هـ-1987م. - انباه الرواة على أنباه النحاة: لجمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف القفطي (ت646هـ) - تحـ: محمد أبو الفضل ابراهيم دار الكتب المصرية القاهرية الطبعة الأولى 1369هـ-1950م. - الانصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين: لأبي البركات ... عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنباري (ت 577 هـ) - تحـ: محمد محيي الدين عبد الحميد ناشره مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح وأولاده مطبعة حجازي بالقاهرة مصر - القاهرة الطبعة الثانية 1953م. - الأوائل: لأبي هلال الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري (ت بعد 395هـ) الناشر دار الكتب اللبنانية دار الكتب العلمية بيروت - لبنان الطبعة الأولى 1407هـ-1987م. - أوضح المسالك الى ألفية ابن مالك: لابن هشام الأنصاري المصري (ت 761هـ) - تحـ: محمد محيي الدين عبد الحميد دار الندوة الجديدة بيروت - لبنان الطبعة السادسة 1980 م. - الايضاح في علوم البلاغة: لمحمد بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد جلال الدين القزويني (ت 739هـ) - تحـ: الشيخ بهيج غزاوي دار احياء العلوم بيروت - لبنان 1408هـ-1988م د. ط.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3901",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- ايضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: لاسماعيل باشا البغدادي (ت 1339 هـ) تحـ: محمد شرف الدين يالتقايا ورفعت بيلكه الكليسي اعادت طبعه بالأوفست المكتبة الاسلامية والجعفري تبريزي بطهران - خيابان بوذر جمهري الطبعة الثالثة 1378هـ - 1947 م. - ايضاح الوقف والابتداء: لأبي بكر الأنباري تحـ: محيي الدين رمضان دمشق 1390هـ - 1971م. - البحث اللغوي عند العرب مع دراسة لقضية التأثير والتأثر: د. احمد مختار عمر كلية التربية - الجامعة الليبية توزيع دار المعارف بمصر مطابع سجل العرب 1971م د. ط. - البحر المحيط في أصول الفقه: لبدر الدين محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي الشافعي (ت 794هـ) - تحـ: د. عمر سليمان الأشقر راجعه: د. عبد الستار أبو غدة ومحمد سليمان الأشقر وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية الكويت الطبعة الأولى 1409هـ-1988م. - البداية والنهاية في التاريخ: للامام عماد الدين أبي الفداء اسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (ت 774هـ) طبع على نفقة مطبعة السعادة والمطبعة السلفية ومكتبة الخانجي الطبعة الأولى 1351هـ- 1932م. - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: للسيوطي - تحـ: محمد أبو الفضل ابراهيم طبع بمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه الطبعة الأولى 1384هـ-1964م. - بيان اعجاز القرآن: لأبي سليمان حمد بن محمد ابراهيم الخطابي (ت 338هـ) ضمن ثلاث رسائل في اعجاز القرآن للرماني والخطابي وعبد القاهر الجرجاني تحـ: محمد خلف الله ومحمد زغلول سلام دار المعارف بمصر ذخائر العرب د. ت د. ط. - تاج العروس من جواهر القاموس: للسيد محمد مرتضى الزبيدي المطبعة الخيرية مصر سنة 1306هـ د. ط. - تصحيح التصحيف وتحرير التحريف: لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (ت764هـ) - تحـ: السيد الشرقاوي راجعه: د. رمضان عبد التواب مكتبة الخانجي بالقاهرة مطبعة المدني المؤسسة السعودية بمصر الطبعة الأولى 1407هـ-1987م. - تصحيفات المحدثين: لأبي هلال العسكري - طبعه وصححه: الأستاذ أحمد عبد الشافي دار الكتب العلمية بيروت - لبنان الطبعة الأولى 1408هـ-1988م.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3902",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- تفسير القرآن العظيم: للحافظ ابن كثير مطبعة الاستقامة بالقاهرة الطبعة الثالثة 1373هـ-1954م. - التنبيه على حدوث التصحيف: لحمزة بن حسن الأصفهاني (ت 360هـ) - تحـ: الشيخ محمد حسن آل ياسين ساعد المجمع العلمي العراقي على نشره مكتبة النهضة - بغداد مطبعة المعارف - بغداد الطبعة الأولى 1387 هـ- 1967م. - تهذيب اصلاح المنطق: لأبي زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي (ت 502هـ) - تحـ: د. فوزي عبد العزيز مسعود الهيئة المصرية العامة للكتاب مطبعة مركز تحقيق التراث 1986م د. ط. - تهذيب تاريخ دمشق الكبير: لأبي القاسم علي بن أبي محمد المعروف بابن عساكر (ت571هـ): هذبه ورتبه عبد القادر بدران (ت 1346هـ) دار المسيرة بيروت الطبعة الثانية 1399هـ - 1979م. - جامع البيان في تفسير القرآن: لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310هـ) دار المعرفة للطباعة والنشر بيروت - لبنان اعيد طبعه بالأوفست الطبعة الثانية 1392هـ-1972م. - الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي: لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة (ت297هـ) - تحـ: أحمد محمد شاكر دار الكتب العلمية بيروت - لبنان الطبعة الأولى 1408هـ-1987م. - جلاء العينين في محاكمة الأحمدين: لنعمان خير الدين الآلوسي البغدادي (ت1317هـ) مطبعة المدني بالمؤسسة السعودية بمصر 1381هـ - 1961م د. ط. - جمهرة الأمثال: لأبي هلال العسكري تحـ: محمد أبو الفضل ابراهيم وعبد المجيد قطامش دار الجيل بيروت - لبنان الطبعة الثانية 1408هـ-1988م. - جمهرة اللغة: لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد (ت 321هـ) - تحـ: د. رمزي منير بعلبكي دار العلم للملايين بيروت - لبنان الطبعة الأولى 1987م. - حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة: لمحمد صديق حسن خان بهادر دار الرائد العربي بيروت - لبنان د. ط د. ت. - حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر: للشيخ عبد الرزاق البيطار (ت 1335هـ) - تحـ: محمد بهجت البيطار (حفيده) مطبوعات المجمع العلمي العربي دمشق 1382هـ-1963م د. ط. - الخصائص: لأبي الفتح عثمان بن جني (ت 392هـ) - تحـ: محمد علي النجار وآخرون دار الهدى للطباعة والنشر بيروت - لبنان الطبعة الثانية د. ت.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3903",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- دراسات في فقه اللغة: د. صبحي الصالح مطبعة جامعة دمشق 1379هـ-1960م د. ط. - درة الغواص في أوهام الخواص: للقاسم بن علي الحريري (ت 516هـ) تحـ: محمد أبو الفضل ابراهيم دار الفكر العربي للطبع والنشر القاهرة رقم الايداع 5967 1977م د. ط. - ديوان ابن الرومي: شرح عبد الأمير علي مهنا دار ومكتبة الهلال بيروت الطبعة الأولى 1991م. - ديوان الأدب: لأبي ابراهيم اسحاق بن ابراهيم الفارابي (ت 350هـ) تحـ: د. أحمد مختار عمر مراجعة: د. ابراهيم أنيس مجمع اللغة العربية المراقبة العامة للمعجمات واحياء التراث الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية القاهرة 1394هـ-1974م د. ط. - ديوان الحماسة: لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي (ت 231هـ) تحـ: د. عبد المنعم أحمد صالح طباعة ونشر دار الشؤون الثقافية العامة آفاق عربية العراق - بغداد 1987م د. ط. - ديوان شعر ذي الرمة: لغيلان بن عقبة العدوي عني بتصحيحه وتنقيحه: كارليل هنري هيس مكاتني طبع على نفقة كلية كمبريج في مطبعة الكلية 1337هـ-1919م د. ط - ديوان عدي بن الرقاع العاملي: جمع الامام أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب الشيباني (ت291هـ) تحـ: د. نوري حمودي القيسي و د. حاتم صالح الضامن الناشر: المجمع العلمي العراقي بغداد 1407ـ-1987م د. ط. - ذيل الأمالي والنوادر: لأبي علي اسماعيل القاسم القالي البغدادي (ت 356هـ) دار الفكر د. ط د. ت. - ذيل فصيح ثعلب: لموفق الدين أبي محمد بن عبد اللطيف البغدادي (ت 629هـ) ضمن فصيح ثعلب والشروح التي عليه جمع وتحقيق: الأستاذ محمد عبد المنعم خفاجي مكتبة التوحيد بدرب الجماميز لصاحبها: علي خربوس المطبعة النموذجية 6 سكة الشابوري بالحلمية الجديدة 1368هـ - 1949. د. ط. - الرسالة: للامام محمد بن ادريس الشافعي المطلبي (ت 204هـ) تحـ: أحمد محمد شاكر شركة مكتبة ومطبعة البابي الحلبي وأولاده بمصر الطبعة الأولى 1358 - 1940م.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3904",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- الرفع والتكميل في الجرح والتعديل: للامام عبد الحي اللكنوي (ت 1304هـ) تحـ: عبد الفتاح أبو غدة مكتبة المطبوعات الاسلامية حلب دار لبنان للطباعة والنشر بيروت - لبنان الطبعة الثانية 1388هـ-1968م. - الروضة الندية شرح الدرر البهية: لأبي الطيب صديق بن حسن بن علي القنوجي تصحيح: أحمد محمد شاكر أعادت المطبعة المنيرية طبعه مصر د. ط د. ت. - سر صناعة الاعراب: لابن جني تحـ: لجنة من الأستاذ مصطفى السقا ومحمد الزفزاف وابراهيم مصطفى وعبد الله أمين وزارة المعارف العمومية ادارة احياء التراث القديم مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده مصر الطبعة الأولى 1374هـ -1954م. - سنن الدارمي: للامام أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام (ت255هـ) دار احياء السنة النبوية طبع دهمان محمد محمد د. ط د. ت. - السنن الكبرى: للامام أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي (ت 458هـ) دار الفكر د. ط د. ت. - سير أعلام النبلاء: للامام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت 748هـ) - ج23 تحـ: د. بشار عواد معروف ومحيي هلال السرحان طبع بمساعدة اللجنة الوطنية للاحتفال بمطلع القرن الخامس عشر الهجري في الجمهورية العراقية مطبعة مؤسسة الرسالة بيروت 1405هـ-1985م د. ط. - شجر الدر في تداخل الكلام بالمعاني المختلفة: لأبي الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي (ت 351هـ) تحـ: محمد عبد الجواد ذخائر العرب دار المعارف بمصر 1957م د. ط. - شذرات الذهب في أخبار من ذهب: لأبي الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي (ت1089هـ) مكتبة القدسي لصاحبها حسام الدين القدسي 1350هـ د. ط. - شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك: لعبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بهاء الدين بن عقيل الشافعي (ت 769هـ) - تحـ: محمد محيي الدين عبد الحميد نشر وتوزيع دار التراث القاهرة دار مصر للطباعة الطبعة العشرون 1400هـ-1980م. - شرح ديوان امرئ القيس: لأبي جعفر أحمد بن محمد بن اسماعيل النحاس (ت338هـ) - تحـ: د. عمر الفجاوي وزارة الثقافة عمان - الأردن 2002 د. ط. - شرح ديوان المتنبي (الفسر): لابن جني تحـ: د. صفاء خلوص دار الشؤون الثقافية العامة آفاق عربية العراق - بغداد 1988م د. ط.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3905",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- شرح العلامة سعد الدين التفتازاني على التصريف العزي: لأبي الفضائل براهيم عبد الوهاب عماد الدين بن ابراهيم الزنجاني (كان حيا سنة 655 هـ) وبالهامش التصريف العزي المذكور مطبعة التقدم العلمية بدرب الدليل مصر المحمية الطبعة الأولى 1319هـ د. ط. - شرح مقامات الحريري البصري: للامام أبي العباس أحمد بن عبد المؤمن القيسي الشريشي (ت620هـ) - أشرف على نشره وطبعه: محمد عبد المنعم خفاجي الطبعة الأولى 1372هـ-1952م. - شروح سقط الزند: لأبي زكريا يحيى بن علي بن محمد بن الحسن التبريزي (ت502هـ) وأبي محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي (ت 521هـ) وأبي الفضل قاسم بن حسين بن محمد الخوارزمي (ت 617هـ) تحـ: مصطفى السقا وعبد السلام هارون وعبد الرحيم محمود وابراهيم الابياري وحامد عبد المجيد باشراف طه حسين الدار القومية للطباعة والنشر القاهرة المكتبة العربية الجمهورية العربية المتحدة وزارة الثقافة والارشاد القومي نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب 1365هـ-1946م د. ط. - الشوارد في اللغة: لرضي الدين الحسن بن محمد الصغاني (ت650هـ) - تحـ: عدنان عبد الرحمن الدوري المجمع العلمي العراقي 1403هـ - 1983م د. ط. - الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها: لأبي الحسين أحمد بن فارس (ت395هـ) - تحـ: مصطفى الشويمي المكتبة اللغوية العربية ملتزم الطبع والنشر مؤسسة أبدران بيروت - لبنان 1383هـ -1964م د. ط. - الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية: لاسماعيل بن حماد الجوهري (ت 398هـ) - تحـ: أحمد عبد الغفور عطار دار العلم للملايين الطبعة الرابعة 1407هـ - 1987م. - صحيح البخاري: للامام البخاري شرح وتحقيق: قاسم الشماعي الرفاعي دار القلم بيروت - لبنان الطبعة الأولى 1407 - 1987م. - طبقات فحول الشعراء: لمحمد بن سلام الجمحي (ت 231هـ) - قرأه وشرحه: أبو فهر محمود شاكر مطبعة المدني المؤسسة السعودية بمصر رقم الايداع 1548 1974م د. ط - طبقات النحويين واللغويين لأبي بكر الزبيدي تحـ: محمد أبو الفضل ابراهيم دار المعارف بمصر 1973م. د. ط.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3906",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- العباب الزاخر واللباب الفاخر للصغاني (حرف الفاء) - تحـ: محمد حسين آل ياسين دار الرشيد للنشر منشورات وزارة الثقافة والاعلام - الجمهورية العراقية سلسلة المعاجم والفهارس دار الطليعة للطباعة والنشر - بيروت 1981م د. ط.  - العرب والهند في عصر الرسالة: للقاضي أطهر مباركفوري الهندي ترجمة: عبد العزيز عزت عبد الجليل الهيئة المصرية العامة للكتاب 1973م د. ط. - علم اللغة: لعلي عبد الواحد وافي ملتزم الطبع والنشر لجنة البيان العربي القاهرة الطبعة الثالثة 1369هـ-1950م. - العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده: لأبي علي الحسن بن رشيق القيرواني الأزدي (ت456هـ) - تحـ: محمد محيي الدين عبد الحميد دار الجيل للنشر والتوزيع والطباعة بيروت - لبنان الطبعة الرابعة 1972م. - غاية الاحسان في خلق الانسان: للسيوطي ضمن كتب خلق الانسان تحـ: د. نهاد حسوبي صالح وزارة الثقافة والاعلام دار صدام للمخطوطات مطبعة التعليم العالي بالموصل رقم الايداع في المكتبة الوطنية ببغداد 370 1989م. - غريب الحديث: لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي (ت 224هـ) - تحت مراقبة: د. محمد عبد المعيد خان طبع باعانة وزارة المعارف للحكومة العالية الهندية مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية حيدر آباد الدكن - الهند الطبعة الأولى 1387هـ - 1967م. - الغريبين غريبي القرآن والحديث: لأبي عبيد أحمد بن محمد بن محمد الهروي (ت401هـ) - تحـ: محمود محمد الطناحي القاهرة 1390هـ-1970م. - الفاخر: لأبي طالب المفضل بن سلمة بن عاصم (ت 291هـ) - تحـ: عبد العليم الطحاوي مراجعة: محمد علي النجار دار احياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه الطبعة الاولى 1380هـ-1960م. - الفائق في غريب الحديث: للزمخشري - تحـ: علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل ابراهيم عيسى البابي الحلبي وشركاه الطبعة الثانية د. ت. - فتح الباري شرح صحيح البخاري: للامام أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ) - تحـ: عبد العزيز بن باز ومحمد فؤاد عبد الباقي دار الكتب العلمية بيروت - لبنان الطبعة الأولى:1410هـ - 1989 م.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3907",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- فقه اللغة واسرار العربية: لأبي منصور الثعالبي (ت 430هـ) دار مكتبة الحياة بيروت - لبنان د. ط د. ت. - الفهرست: لمحمد بن اسحاق بن النديم (ت 385هـ) روائع التراث العربي مكتبة خياط - بيروت - لبنان 1964م د. ط. - القاموس المحيط: لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي (ت 817هـ) نسخة مصورة عن الطبعة الثالثة المطبعة الأميرية سنة (1320هـ) الهيئة المصرية العامة للكتاب 1400هـ - 1980م و 1983م. - الكامل في اللغة والأدب: لأبي العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد (ت 285هـ) تحـ: محمد أبو الفضل ابراهيم والسيد شحاتة دار النهضة مصر للطبع والنشر. - الكتاب: لأبي بشر عمرو بن عثمان بن قنبر سيبويه (ت 180هـ) - تحـ: ... عبد السلام هارون مكتبة الخانجي بالقاهرة دار الرفاعي بالرياض دار الجيل للطباعة جمهورية مصر العربية الطبعة الثانية 1402هـ - 1982م. - كتاب الأمالي: لأبي القالي البغدادي دار الكتاب العربي بيروت - لبنان. - كتاب العين: لأبي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت 175هـ) ج1 من تحقيق: د. عبد الله درويش ساعد المجمع العلمي على طبعه مطبعة العاني بغداد 1967م وج8 من تحقيق: د. مهدي المخزومي و د. ابراهيم السامرائي منشورات وزارة الاعلام سلسلة المعاجم والفهارس دار الحرية للطباعة - بغداد 1985 م. - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: لحاجي خليفة (ت 1067هـ) أعادت طبعه بالأوفست المكتبة الاسلامية والمكتبة الجعفرية بطهران المطبعة الاسلامية بطهران الطبعة الثالثة 1387 - 1967م. - كفاية المتحفظ وغاية المتلفظ في اللغة: لابن الأجدابي الطرابلسي (ت 470هـ) - تحـ: عبد الرزاق الهلالي طباعة ونشر دار الشؤون الثقافية العامة - آفاق عربية العراق - بغداد الطبعة السابعة 1986م. - كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال: للعلامة علاء الدين المتقي بن حسام الدين البرهان فوري الهندي (ت 975هـ) - تحـ: الشيخ بكري حياني والشيخ صفوة السقا مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة الثالثة 1409هـ - 1989م. - لسان العرب المحيط: لابن منظور أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم الافريقي المصري (ت 711هـ) اعداد وتصنيف: يوسف خياط دار لسان العرب - بيروت. د. ط د. ت.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3908",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- لغتنا والحياة: د. عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ معهد البحوث والدراسات العربية جامعة الدول العربية مطبعة الجبلاوي 1969م د. ط. - اللغة العربية كائن حي: جرجي زيدان مطابع دار الهلال د. ط د. ت. - اللغة والمجتمع: د. علي عبد الواحد وافي دار نهضة مصر للطبع والنشر الفجالة القاهرة 1971م. - لمع الأدلة في أصول النحو: لأبي البركات عبد الرحمن كمال الدين بن محمد الأنباري (ت577هـ) ضمن رسالتان لابن الأنباري تحـ: سعيد الأفعاني مطبعة الجامعة السورية دمشق 1377هـ-1957م د. ط. - ليس في كلام العرب: لأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه (ت 370هـ) - تحـ: د. ديزيره سقال دار الفكر العربي المكتبة اللغوية بيروت - لبنان 2000م د. ط. - ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه: للأصمعي تحـ: مظفر سلطان طبع على نفقة وزارة المعارف السورية المطبعة الهاشمية بدمشق 1370هـ-1951م. د. ط. - المثنى: لأبي الطيب اللغوي تحـ: عز الدين التنوخي مطبوعات المجمع العلمي العربي مطبعة الترقي دمشق 1380هـ - 1960م د. ط. - مجالس ثعلب: لأبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب (ت 291هـ) تحـ: عبد السلام هارون دار المعارف مصر 1948م د. ط. - مجالس العلماء: لأبي القاسم الزجاجي تحـ: عبد السلام هارون مكتبة الخانجي بالقاهرة دار الرفاعي بالرياض المدني المؤسسة السعودية بمصر الطبعة الأولى 1403هـ-1983م. - مجمع الأمثال: لأبي الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن ابراهيم الميداني (ت 518هـ) - تحـ: محمد أبو الفضل ابراهيم دار الجيل بيروت - لبنان الطبعة الثانية 1407هـ - 1987م. - المخصص: لأبي الحسن علي بن اسماعيل اللغوي الأندلسي المعروف بابن سيده (ت458هـ) - تحـ: لجنة احياء التراث العربي في دار الآفاق الجديدة منشورات دار الآفاق الجديدة - بيروت د. ط د. ت. - مراتب النحويين: لأبي الطيب اللغوي تحـ: محمد أبو الفضل ابراهيم مكتبة نهضة مصر ومطبعتها الفجالة - القاهرة د. ط د. ت. - المزهر في علوم اللغة وأنواعها: للسيوطي تحـ: محمد جاد المولى بك ومحمد أبو الفضل ابراهيم وعلي محمد البجاوي المكتبة العصرية صيدا - بيروت 1408هـ-1987م د. ط.(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3909",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- المسائل والأجوبة: لعبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي (ت 521هـ) ضمن رسائل في اللغة - تحـ: د. ابراهيم السامرائي ساعدت جامعة بغداد على نشره مطبعة الارشاد بغداد 1383هـ-1964م د. ط. - المستدرك على الصحيحين: للامام الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري (ت 405هـ) دار الكتاب العربي بيروت - لبنان د, ط د. ت. - المسلسل في غريب لغة العرب: لأبي الطاهر محمد بن يوسف بن عبد الله التميمي (ت538هـ) - تحـ: محمد عبد الجواد وابراهيم الدسوقي البسطي الادارة العامة للثقافة وزارة الثقافة والارشاد القومي الاقليم الجنوبي د. ط د. ت. - المسند: للامام أحمد بن محمد بن حنبل (ت 241هـ) شرحه ووضع فهارسه: أحمد محمد شاكر دار المعارف الطبعة الثانية 1369هـ - 1960 م. - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي: لأحمد بن محمد بن علي المقري الفيومي (ت 770هـ) - تحـ: د. عبد العظيم الشناوي دار المعارف - كورنيش النيل القاهرة 1977م د. ط. - المعارف: لابن قتيبة الدينوري تحـ: محمد اسماعيل عبد الله الصاوي طبع بنفقة السيد علي محمد عبد اللطيف صاحب المكتبة الحسينية المصرية المطبعة الاسلامية مصر - الأزهر الطبعة الأولى 1353هـ- 1934م. - معاني القرآن: لأبي زكريا يحيى بن زياد الفراء (ت 207هـ) - تحـ: أحمد يوسف نجاتي ومحمد علي النجار دار الكتب المصرية القاهرة الطبعة الأولى 1374هـ - 1955م. - معترك الأقران في اعجاز القرآن: للسيوطي تحـ: أحمد شمس الدين دار الكتب العلمية بيروت - لبنان الطبعة الأولى 1408هـ - 1988م. - معجم الأدباء: لياقوت الحموي مكتبة القراء والثقافة الأدبية دار مطبوعات المأمون سلسلة الموسوعات العربية راجعته وزارة المعارف العمومية د. ط د. ت. - معجم البلدان: لياقوت الحموي دار صادر بيروت 1376هـ - 1957م د. ط. - معجم الشعراء: لأبي عبيد الله محمد بن عمران المرزباني تهذيب المستشرق: د. سالم الكرنكوي مكتبة القدسي لصاحبها حسام الدين القدسي د. ط د. ت. - المعجم الكبير: لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت 360هـ) - تحـ: حمدي عبد المجيد السلفي مطبعة الزهراء الحديثة العراق - الموصل الطبعة الثانية 1406هـ-1986م.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3910",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- معجم مجمل اللغة: لأحمد بن فارس نحـ: زهير عبد المحسن سلطان طبع بمساعدة اللجنة الوطنية للاحتفال بمطلع القرن الخامس عشر للهجرة في الجمهورية العراقية مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر الطبعة الثانية 1406هـ-1986م. - معجم المطبوعات العربية والمعربة وهو شامل لأسماء الكتب المطبوعة في الأقطار الشرقية والغربية جمعه ورتبه: يوسف اليان سركيس الناشر: يوسف اليان سركيس وأولاده مطبعة سركيس بمصر 1346هـ - 1928 م. - المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي: رتبه ونظمه لفيف من المستشرقين نشره د. أ. ى ونسنك مكتبة بريل في مدينة ليدن 1936م د. ط. - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: وضعه محمد فؤاد عبد الباقي مطبعة دار الكتب المصرية القاهرة الطبعة الأولى 1364هـ-1944م. - معجم المؤلفين تراجم مصنفي الكتب العربية: لعمر رضا كحالة دار احياء التراث العربي بيروت - لبنان د. ط د. ت. - المعرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم: لأبي منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي (ت 540هـ) - تحـ: أحمد محمد شاكر مطبعة دار الكتب المصرية القاهرة الطبعة الأولى 1361هـ. - معرفة علوم الحديث: للحاكم النيسابوري: تصحيح: السيد معظم حسين راكسن منشورات دار الآفاق الجديدة - بيروت طبع على مطابع سرثي يرس الطبعة الثالثة 1979م. - مفتاح العلوم: لأبي يعقوب يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي السكاكي (ت626هـ) - تحـ: أكرم عثمان يوسف ساعدت جامعة بغداد بنشره مطبعة دار الرسالة الطبعة الأولى د. ت. - المفردات في غريب القرآن في اللغة والأدب والتفسير وعلوم القرآن: لأبي القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصبهاني مصححه: محمد الزهري الغمراوي المطبعة الميمنية بمصر قرب الجامع الأزهر 1334هـ د. ط. - مقدمة ابن خلدون المسمى بكتاب المبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر: للعلامة عبد الرحمن بن محمد بن خلدون المغربي (ت 808هـ) دار العودة بيروت 1988م د. ط. - مقدمة ابن الصلاح في علوم الحديث: لتقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري المعروف بابن الصلاح (ت 642هـ) منشورات دار الحكمة دمشق الحلبوني مطابع أوفست كونوغرافيه بيروت - لبنان د. ط د. ت.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3911",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- الملل والنحل: للامام أبي الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني (ت 548هـ) - تحـ: الأستاذ أحمد فهمي محمد مكتبة الحسين التجارية مطبعة حجازي بالقاهرة الطبعة الأولى 1368هـ-1948م. - المنجد في اللغة والأعلام: لويس معلوف منشورات دار المشرق بيروت - لبنان 1986م د. ط. - المنخول من تعليقات الأصول: للامام أبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي (ت505هـ) - تحـ: محمد حسن هيتو ينشر لأول مرة عن ثلاث نسخ مخطوطة دار الفكر دمشق الطبعة الثانية 1400هـ - 1980م. - المنصف: شرح الامام ابن جني لكتاب التصريف: للامام أبي عثمان المازني البصري تحـ: ابراهيم مصطفى وعبد الله أمين ادارة احياء التراث القديم ادارة الثقافة العامة ملتزم الطبع والنشر شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر الطبعة الأولى 1373هـ -1954م. - المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء وكناهم وألقابهم وأنسابهم: لأبي القاسم الحسن بن بشر بن يحيى الثغوري الآمدي (ت 370هـ) - تحـ: المستشرق د. فريس كرنكو عنيت بنشره مكتبة القدسي لصاحبها حسام الدين القدسي د. ط د. ت. - موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف: اعداد أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول دار الفكر عالم التراث للطباعة والنشر بيروت - لبنان الطبعة الأولى 1981 م. - نزهة الألباء في طبقات الأدباء: لأبي البركات الأنباري تحـ: محمد أبو الفضل ابراهيم دار نهضة مصر الفجالة - القاهرة مطبعة المدني د. ط د. ت. - نظام الغريب: لعيسى بن ابراهيم الربعي (ت 480هـ) مطبعة هندية بالموسكي بمصر الطبعة الأولى د. ت. - النهاية في غريب الحديث والأثر: لأبي السعادات المبارك بن محمد بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير (ت 606هـ) تحـ: طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي دار احياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه الطبعة الأولى 1383هـ - 1963م. - النوادر: لمحمد بن زياد أبو مسحل الأعرابي (ت 231هـ) - تحـ: د. عزة حسن مطبوعات مجمع اللغة العربية دمشق 1380هـ - 1961م.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3912",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- النوادر في اللغة: لأبي زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري (ت 215هـ) تحـ: سعيد الخوري الشرتوني اللبناني المطبعة الكاثوليكية للأباء المرسلين اليسوعيين في بيروت 1309هـ - 1894 م. - هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين: لاسماعيل باشا البغدادي طبع بعناية وكالة المعارف الجليلة في مطبعتها البهية استانبول 1955 م أعادت طبعه بالأوفست مكتبة الاسلامية والجعفري تبريزي بطهران خيابان بوذر جمهري الطبعة الثالثة 1387هـ- 1967 م. - الهند تاريخها وتقاليدها وجغرافيتها: لمحمد مرسي أبو الليل الناشر مؤسسة سجل العرب دار الاتحاد العربي للطباعة لصاحبها محمد عبد الرزاق 1965م د. ط. - الوافي بالوفيات: لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (ت 764هـ) باعتناء هلمون ريتر دار النشر فرانز شتايز بقيسبادن انتشارات جهان تهران - ايران الطبعة الثانية 1381هـ-1961 م. - الوسائل الى معرفة الأوائل: للسيوطي تحـ: عبد الرحمن الجوزو منشورات دار مكتبة الحياة بيروت - لبنان طبعة جديدة منقحة ومذيلة بالحواشي الطبعة الأولى 1408هـ -1988 م. - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: لأبي العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بن خلكان (ت 681هـ) - تحـ: د. احسان عباس دار صادر - بيروت 1397هـ - 1977م. - يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر: لأبي منصور عبد الملك الثعالبي النيسابوري (ت429هـ) - تحـ: مفيد محمد قميحة الكتب العلمية بيروت - لبنان الطبعة الأولى 1403هـ - 1983 م.  المجلات:  - مجلة ثقافة الهند (مقال) الى الأدب العربي بقلم: د. زبيد أحمد يصدرها مجلس الهند للروابط الثقافية حيدر آباد هاوس دلهي الجديدة طبعها خليل شرف الدين في مطبعة الهند - شارع محمد علي بمباي مجلد 4 سنة 1953م. - مجلة كلية الآداب (بحث) أثر اللغة العربية في اللغة الاردوية د. حسين علي محفوظ مطبعة دار الجاحظ للطباعة والنشر - بغداد مجلد 1 العدد 21 1977م.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3913",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Abstract Al-Bulgha Access to the Principles of Linguistics By Mohammad Sidiq Hassan Khan Al-Hindi  This thesis is an attempt to study the manuscript of Al-Buulgha Access , to the principles of linguistics by Mohammad Sidiq Hassan Khan Bahadir Al-Qanwli Al-Bukhari Al-Hindi King of the Indian Bahupal kingdom. who died in 1307 A.H - 1889 Ad - He was considered one of the scholars of the thirtien th of Hijra. What urged me to study and investigate linguistically this work was due to its rare existence in Philology as compared to the syntactic and morphological studies and its brevity as well. The procedure adopted by the researcher depends on an analytical and descriptive study of the Mohammad Khans work. This study comprises two parts: The first part is concerned with the biography of Mohammad Sidiq Khan his name , his appellation , Surname , Scholars , his pupils , his family , his scientific background and ability , his characteristics and other scientists , opinion of him. I counted also his works which were ample and abundant. in translation and other fields of knowledge. I depended on his own writing on his biographies as he wrote them by himself. The second part , deals with his methodology of his work in the first chapter which contained the introduction of his bood , his methodology in his preface , and general description for the 1st chapter and what he argued and disagreed with the Scholar As -Sryuutti. His methodolog in dealt with in the second chapter which contains the basic references , the references which were not mentioned by the author himself , the new references , the importance of his book , the two copies of Al-Bulgha , the methodology of linguistic investigation and the conclusions.(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3914",
        "book_id": "lqh_5298",
        "book_name": " البلغة الى أصول اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "His book contains a preface and an introduction which comprises the description of the language , it definition and its morphological structure , and who made the language etc. The first chapter contains subjects concerning the philology of language , and 50 principles of language , of which knowing what was orally transmitted and couldnt have been verified , knowing the classical the irregular , the transliterated into Arabic , the Islamic terms , the antonyms , the coinage and the proverbs , The second chapter deals with mentioning the linguistic references without any reference to the syntactic and the morphological , rehtoric and the prosodic reference , all these reference were alphabitcally arranged and the conclusion of the book regarding the miracle of the gracious Quran. The first copy of Al-Bulgha was Bahupals copy which was stony (Hajari) publiched at the time of the Queen ... Shahij haan bikom (The authors wife) . I have got this copy from the library of ur , Izzaddin Al-Ghloam Al-Rifaai , which was adequate simalar to that of the exact manuscript. Where as the second copy was published in normal printing in Qastantina which I could get it from Al-Qaadiryya library by the assistance of the man who is in charge of the library. Finally I have contrasted the two copies without finding any discrepancy.  Suhad Hamdan Ahmed Al-Samarrai The researcher(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "20",
        "slug": " -lqh_5298"
    },
    {
        "id": "3915",
        "book_id": "lqh_5258",
        "book_name": " الدرة الأرجوزة فى رسم الكلم المهموزة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدرة الأرجوزة في رسم الكلم المهموزة نظم محمود أبو سريع(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "21",
        "slug": " -lqh_5258"
    },
    {
        "id": "3916",
        "book_id": "lqh_5258",
        "book_name": " الدرة الأرجوزة فى رسم الكلم المهموزة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم 1 - يقول راجي رحمة السميع ... ذو العجز محمود أبو سريع 2 - الحمد لله الذي بالقلم ... قد علم الإنسان ما لم يعلم 3 - وأفضل الصلاة والتسليم ... على النبي المصطفى الكريم 4 - وبعد فالمقصود نظم قاعدة ... تكون في الهمزة ذات فائدة 5 - ولست عن عون الإله في غنى ... حتى أنال ما رجوت من منى(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "21",
        "slug": " -lqh_5258"
    },
    {
        "id": "3917",
        "book_id": "lqh_5258",
        "book_name": " الدرة الأرجوزة فى رسم الكلم المهموزة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6 - اعلم بأن الهمزة المنظومة ... تأتي على كم صورة مرسومة 7 - ففي ابتداء كلمة تأتي وفي ... وسطها كما أتت في الطرف 8 - مفردة وتارة على ألف ... أو ياء او واو وكل قد ألف 9 - وذا يكون باختلاف الموقع ... أو باختلاف الضبط ثم الموضع(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "21",
        "slug": " -lqh_5258"
    },
    {
        "id": "3918",
        "book_id": "lqh_5258",
        "book_name": " الدرة الأرجوزة فى رسم الكلم المهموزة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا: الهمزة الابتدائية 10 - فهمزة للقطع أو للوصل ... قد صوروها ألفا في الشكل 11 - وباختلاف الضبط لا نبالي ... فرسمها كذا بكل حال 12 - لكنها إن فتحت ثم تلا ... مد بصورة لها قد شكلا 13 - فلتكتفوا بمدة فوق الألف ... وصورة المد وجوبا تنحذف 14 - إذ لا نرى توالي الأمثال ... لحرص خطنا على الجمال (1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "21",
        "slug": " -lqh_5258"
    },
    {
        "id": "3919",
        "book_id": "lqh_5258",
        "book_name": " الدرة الأرجوزة فى رسم الكلم المهموزة",
        "title": "استثناء",
        "content": "استثناء 15 - وخرجت عن ذات الابتداء ... لئن لئلا مع هؤلاء 16 - وهمزة الوصل أو استفهام ... توسط الهمزة في الأحكام 17 - ولا يضر دون ذا ما سبقا ... من أي حرف للمعاني التحقا(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "21",
        "slug": " -lqh_5258"
    },
    {
        "id": "3920",
        "book_id": "lqh_5258",
        "book_name": " الدرة الأرجوزة فى رسم الكلم المهموزة",
        "title": "ثانيا: الهمزة المتوسطة",
        "content": "ثانيا: الهمزة المتوسطة 18 - وهمزة توسطت أصالة ... أو دخلت في الحكم لا محالة 19 - فانظر إليها واضبطن شكلها ... ولتضبط الذي يكون قبلها 20 - وانظر إلى الشكلين باعتبار ... أقواهما في الجنس والمقدار 21 - ثم اكتب الهمزة وفق الأولى ... أو حسب الأقوى لديك شكلا(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "21",
        "slug": " -lqh_5258"
    },
    {
        "id": "3921",
        "book_id": "lqh_5258",
        "book_name": " الدرة الأرجوزة فى رسم الكلم المهموزة",
        "title": "ترتيب الحركات والسكون من حيث القوة",
        "content": "ترتيب الحركات والسكون من حيث القوة 22 - هذا وأقوى الحركات ما يكون ... بالكسر فالضم ففتح فسكون 23 - والساكن المعتل عندي يغلب ... حركة لجنسها ينتسب 24 - فالياء حرف المد أقوى ثمة ... من كسرة والواو من ذي الضمة 25 - وألف أقوى هنا من فتحة ... ودون هذي ساكن ذو صحة 26 - وإن ترد ترتيبها مفصلا ... فالياء ثم الكسر فالواو تلا 27 - وضمة فألف ففتح ... ثم أخيرا ساكن يصح(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "21",
        "slug": " -lqh_5258"
    },
    {
        "id": "3922",
        "book_id": "lqh_5258",
        "book_name": " الدرة الأرجوزة فى رسم الكلم المهموزة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يناسب كل حركة وسكون 28 - ثم السكون صح أو أعلا ... يطلب إفرادا لها محلا 29 - ثم ثلاث الحركات تطلب ... حرفا لجنس الحركات ينسب 30 - فرسمك الهمزة يا أو نبرة ... موافق حقا لجنس الكسرة 31 - ورسمها واوا أتى موافقا ... هنا لجنس ضمة مطابقا 32 - كما يكون رسمها على ألف ... مناسبا لفتحة كما ألف(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "21",
        "slug": " -lqh_5258"
    },
    {
        "id": "3923",
        "book_id": "lqh_5258",
        "book_name": " الدرة الأرجوزة فى رسم الكلم المهموزة",
        "title": "استثناءات من القاعدة العامة",
        "content": "استثناءات من القاعدة العامة الاستثناء الأول 33 - هذا وقد شذت هنا مواضع ... ثلاثة ليس لهن رابع 34 - فهمزة قد صوروها ألفا ... وبعدها مد برسمها وفى 35 - فهذه تفرد إن لم يتصل ... ما قبلها بما يلي بل ينفصل 36 - أما إذا أمكن الاتصال ... فانبر لكي لا تلتقي الأمثال 37 - مثالها القرءان والمرءاة ... مفاجئات ومكافئات 38 - لكن ذا وذاك لم يعد أحد ... عليه من أهل الرسوم يعتمد 39 - بل يرسمون مدة فوق الألف ... وقد ذكرت ذاك فيما قد سلف(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "21",
        "slug": " -lqh_5258"
    },
    {
        "id": "3924",
        "book_id": "lqh_5258",
        "book_name": " الدرة الأرجوزة فى رسم الكلم المهموزة",
        "title": "الاستثناء الثانى",
        "content": "الاستثناء الثانى 40 - وإن رسمت الهمزة المذكورة ... واوا وقد مدت بنفس الصورة 41 - فالحكم خذ ما قيل فيما قد سلف ... وبالمثال كل هذا ينكشف 42 - فارسم على النبرة في الكئوس ... وأفرد الهمزة في الرءوس 43 - إذ مدها لم ينفصل في الأولى ... وفي الرءوس قد أتى مفصولا(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "21",
        "slug": " -lqh_5258"
    },
    {
        "id": "3925",
        "book_id": "lqh_5258",
        "book_name": " الدرة الأرجوزة فى رسم الكلم المهموزة",
        "title": "الاستثناء الثالث",
        "content": "الاستثناء الثالث 44 - وإن تك الهمزة طبق القاعدة ... من حقها بأن تكون مفردة 45 - وأمكن اتصال حرف قبلها ... بما يليها فلتضع ياء لها 46 - وهاك شيئا هيئة وبيئة ... أمثلة وجيئلا خطيئة 47 - وبعضهم يقول هذا إن وقع ... فرسمها بمطة أو متسع 48 - ورغم أن ما رأوه ممكن ... فنبرها كما ذكرت أحسن(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "21",
        "slug": " -lqh_5258"
    },
    {
        "id": "3926",
        "book_id": "lqh_5258",
        "book_name": " الدرة الأرجوزة فى رسم الكلم المهموزة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثالثا: الهمزة المتطرفة 49 - وهمزة تطرفت في الرسم. ... كهمزة توسطت في الحكم 50 - لكن مع اعتبارها في الحركة ... ساكنة للوقف لا محركة 51 - فرسم هذه إذن لشكل ... حرف يكون قبلها بالفعل 52 - إذ إن هذا الحرف مهما شكلا ... يكون أقوى من مسكن تلا(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "21",
        "slug": " -lqh_5258"
    },
    {
        "id": "3927",
        "book_id": "lqh_5258",
        "book_name": " الدرة الأرجوزة فى رسم الكلم المهموزة",
        "title": "الخاتمة",
        "content": "الخاتمة 53 - وقد تقضت هذه الأرجوزة ... في رسم تلك الكلم المهموزة 54 - نظمتها أرجوزة سنية ... ووردة بروضهم ندية 55 - هدية مني أنا محمود ... لمن علي بالدعا يجود 56 - ختمتها في بلدة المجفف ... ذات الندا والفضل ثم الشرف 57 - هذا وأرجو الله في الختام ... رضا وتوفيقا على الدوام 58 - والحمد للوهاب في الأخرى لزم ... وبالصلاة والسلام أختتم محمود محمد محمود مرسي(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "21",
        "slug": " -lqh_5258"
    },
    {
        "id": "3928",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "مقدمة",
        "content": "الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة للدكتور عمر عبد الرحمن الساريسي كلية اللغة العربية بالجامعة مقدمة إن من يبحث في حياة أبي القاسم الحسين بن مفضل المعروف بالراغب الأصفهاني1 وفي جهوده المختلفة في اللغة والأدب وغيرها يجد عنتا شديدا. فبينا هو يرى أن كتابه (محاضرات الأدباء) لا يجهله أديب ويلحظ أن معجمه في (مفردات ألفاظ القرآن) لم يستغن عنه مفسر أو معجمي جاء بعده وبينا هو يطالع قول الإمام فخر الدين الرازي (656)  من أن أبا حامد الغزالي (505) كان يعجب بكتابه (الذريعة إلى مكارم الشريعة) ويستحسنه لنفاسته2 إذا هو لا يكاد يجد له ترجمة في كتب الطبقات والتراجم3!!!. وربما نتج عن هذا أن الرجل لم ينل حظه من الدراسة والبحث في الأبحاث المعاصرة أيضا فلم تفرد له دراسة مستقلة بل لم تعن به الدراسات التي تناولت أدباء العصر العباسي وفنونهم النثرية4. أما المشكلة الثانية التي تجابه المتصدي للكشف عن آثار هذا الرجل وأثره فهي تحديد  1 راجع بروكلمان 1\/ 269 والأعلام 2\/279 ومعجم المؤلفين4\/59. 2 راجع بغية الوعاة 396 وكشف الظنون1\/530. 3 فلم يترجم له معجم الأدباء ووفيات الأعيان وسير أعلام النبلاء وتاريخ بغداد مثلا. 4 مثل أبحاث أحمد أمين وزكي مبارك وآدم متميز وكتب تاريخ الأدب العربي.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3929",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عصره وذكر تاريخ وفاته وشيء عن نشأته. فكل ما قيل عنه لا يعدو ذكر ميلاده في أصفهان واختلافه إلى بغداد وأنه إمام في اللغة والأدب والتفسير وأنه قد توفى عام502 هـ. ولقد كان الفارق الكبير بين ما يحق له من شهرة علمية مناسبة وبين هذا التنكر والتجاهل حافزا قويا على العكوف على دراسته وتقصي أخباره مهما بعدت مظان أخباره وآثاره. وكان مما انتهى إليه الباحث في هذا البحث أن خيل إليه أنه قد جمع ما يمكن أن يكون صورة أولية عن حياة الراغب وعصره وعن جهوده الفكرية واللغوية. أما في الأولى فأهم ما يزعم أنه قد توصل إليه أن صاحبه لم يتوف عام 502 كما زعم أكثر الذين ذكروه بل إنه على المرجح أن يكون قد توفي قبل هذا التاريخ بقرن كامل من الزمان!! وهو فرق ليس باليسير في معرفة رجال التراث. وأما في الثانية فقد وقف على جهود للراغب في كل من اللغة والأدب والتفسير والفرق الإسلامية والتربية والأخلاق مما يستحق أن يفرد له مقالة برأسها وهانحن هنا نحاول أن نرصد جهوده اللغوية والله من وراء القصد.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3930",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "جهود في اللغة",
        "content": "جهود في اللغة آثاره اللفوية ... جهوده في اللغة: آثاره اللغوية: وفي بداية تعرفنا على جهود الراغب الاصفهاني في الأدب واللغة نحاول أن نتعرف أولا على آثاره الأدبية واللغوية ولعلها تنحصر في (محاضرات الأدباء) وفي (مجمع البلاغة) وفي (المفردات في ألفاظ القرآن)  ولم تخل سائر آثاره من الخبرة العميقة باللغة ومن استخدامها في الوصول إلى الحقائق المبتغاة. أما (محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء) فلعله أشهر مصنفات الراغب على وجه الإجمال quot;فهو خزانة أدب وشعر وحكم وأمثالquot; كما يذكر أحد الباحثين1, quot;وخير ممثل لثقافة العصر الذي عاشه الراغبquot; كما يقول باحث أخر2, يقع في خمسة وعشرين بابا يسمي كل باب حدا ويتضمن كل باب موضوعات تتفرع عن العنوان الأساسي للباب.  1 جورجي زيدان تاريخ آداب اللغة العربية دار الهلال ج3. 2 د. عمر فروخ تاريخ الأدب العربي 3\/214.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3931",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففي الباب الأول وعنوانه (العقل والعلم والجهل وما يتعلق بهما) يبحث في الموضوعات التالية (العقل والحمق وذم اتباع الهوى ما يحد به العقل وبنوه والحمق وذووه الحزم والعزم والظن والشك 000) يقول في المقدمة: quot;وقد ضمنت ذلك طرفا من الأبيات الرائقة والأخبار الشائقة 000quot;2 وكان يحرص أن يجمع هذه الأخبار وهذه الأبيات من جيد المنثور والمنظوم مما سبق من عهود التراث في موضوعات متنوعة من الثقافة والأدب والاجتماع جريا على عادة الكتاب في القرن الثالث والرابع الهجريين من (أن الأدب هو الأخذ من كل علم بطرف) . ويبدو أنه كان يرمي إلى أن يجعل من كتابه مادة تعليمية ينهل منها الشادون في الأدب والمتعلمون. وكان فيه إلى جانب الجد والأخبار لون من الهزل والغزل والمجون فمن شاء وجد منه ناسكا يعظه ويبكيه ومن شاء صادف منه فاتكا يضحكه ويلهيه3 كما يقول. وطريقته في التأليف فيه هي أن يجمع تحت الموضوع الذي عقده ما يناسبه من آيات قرآنية وأحاديث نبوية وحكم مأثورة وأشعار مروية وأخبار سائرة وأمثال نادرة. ويبدو أن كلمة (محاضرات) الأدباء كانت تعني مجالسهم وما يطرح فيها من أدب وأخبار. وقد لقي هذا الكتاب عناية كبيرة فقد ترجم إلى اللغات الأوربية4, وهذب وشذب5, ونشر عدة مرات في القاهرة وفي بيروت6. أما (مجمع البلاغة) فهي المخطوطة التي قمت بتحقيقها من أعمال الراغب وقد وجدت من التحقيق أنها في أغلبها مأخوذة من كتاب المحاضرات, لذلك فهي تأخذ منهاجه ومادته إلى حد ما, ولكنها تتميز عنه بغزارة المادة اللغوية في صيغ الأفعال وصيغ الأسماء والتراكيب الأدبية وما بين متشابهاتها من فروق دقيقة.  1 طبعة دار مكتبة الحياة 1960 في مجلدين. 2 ترجمة فلوجل-دائرة المعارف الإسلامية المجلد9 عدد1 ص 407. 3 طبعة دار مكتبة الحياة 1960 في مجلدين. 4 نشره إبراهيم زيدان عام 1902 مختصرا ونشره أنور الجندي عام 1960 مختصرا وزارة الثقافة المصرية. 5طبع عام 1284 بمطبعة بولاق وعام 1287 بالمطبعة العثمانية و1305 بمطبعة جمعية المعارف 1310 بالمطبعة الشرفية 1322 مطبعة السعادة 1326 المطبعة العامرة. 6 طبعة دار مكتبة الحياة 1960 في مجلدين.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3932",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد وقعت المخطوطة في نحو من مائتي ورقة تنتظم خمسة عشر فصلا, ذكرها السيوطي فيما وقف عليه من آثار الراغب باسم (أفانين البلاغة) . وذكرها غيره من بين مخطوطاته. ويبدو أن مصنفها أراد من كلمة (البلاغة) المعنى الأدبي الذي يعني ببليغ القول وفصيحه من شعر ومن نثر ولم يرد المعنى الاصطلاحي منها. أما كلمة (مجمع) فإنه يريد منها أنها تجمع فيها كل أركان الفصاحة والكلام البليغ. أما كتاب (مفردات ألفاظ القرآن) فسيأتي الحديث عنه في تبيين أثر الراغب اللغوي- إن شاء الله-.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3933",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "خطة بحث",
        "content": "خطة بحث: فإذا ما حاولنا بعد ذلك التعرف على جهوده في ميدان اللغة فإننا سنجدها مبثوثة في مصنفاته الأدبية أو في مفردات ألفاظ القرآن بوجه خاص أو في سائر مصنفاته. وقد برزت له معها جهود لغوية أخرى يمكن أن نجمعها في شكل قضايا لغوية متفرقة سنعرض لها- إن شاء الله- بعد أن نقف على ما حوت مصنفاته أولا من هذه الجهود. أما في مصنفاته الأدبية: فقد عني باللغة عناية خاصة تمثلت في تجميع مفرداتها المتلاقية المعاني المختلفة الأشكال في أسر لغوية تجد ذلك في الأفعال وفي الأسماء وفي التراكيب التي يقترب بعضها من بعض في الدلالة وتختلف عنها في الصياغة. ففي معنى (الكبر والضعف) يقول: quot;احقوقف ودنف وتأطر وانحنى وخانته القوى وخذلته الأركان وتقوس من الكبر وبلي كما يبلى الشجر غيض بصره وأجلاده ولان أجياده صار كعظم الرمة الباليquot;) 1 فالأفعال الأربعة الأولى أفادت المعنى بنفسها أما سائر أفعال هذا المعنى فلم تتضح إلا بإكمال التركيب الذي ترد فيه. وفي جميع المفردات الاسمية التي تنتظم تحت معنى واحد وفي توضيحها ننظر إلى المثال التالي: quot;القرم أكل الصبي والخضد للعقل والخضم للرطب والقضم لليابس والقطم بأطراف الأسنان كالرمان والكشم والكشذ كنحو القثاء والمسغ والمسع كالبطيخ والكشب للحم والعلك لكل معقود والكش لذوات الحافرquot;2.  1 مجمع البلاغة ص 241. 2 مجمع البلاغة 358 ولعله يريد بالكش صوت ذوات الحافر وهي تأكل(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3934",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أليس يذكرنا الراغب في مثل هذه المجموعات وما أكثرها في مجمع البلاغة بوجه خاص وفي المحاضرات بما عرف في فقه اللغة بالفروق والذي ظهر بشكل واضح في كتاب أبي منصور الثعالبي (فقه اللغة وسر العربية) . إن الباحث حينما يتعمق في هذه المجموعات اللغوية أو الأسر اللغوية في أعمال الراغب يجد أنه لا يبعد كثيرا عن المراحل المتتالية التي قطعتها معاجم المعاني حتى ارتقت في كتاب الثعالبي في الشرق وفي مخصص ابن سيده في الغرب1. ففي (القرى) يقول الراغب: quot;المأدبة والوليمة والعرس والخرس والإعذار والنقيعة والوكيرة والعقيقة والوضيمة للدعواتquot;2 ولدى البحث نجد لهذه الأسرة اللغوية أصلا في كتاب (تهذيب الألفاظ) لابن السكيت3 حيث يقول: quot; ...  والوليمة طعام العرس.. والوكرة والوكيرة الطعام الذي يصنعه الرجل عند فراغه من بناء داره فيدعو عليه والإعذار والعذره طعام الختان.... والنقيعة طعام الأملاك.... ويقال لطعام الولادة الخرس والذي تطعمه النفساء الخرسة ... quot;4. إن مقابلة هذه المجموعة اللغوية في الكتابين تدل على أن الراغب قد اطلع على ما في تهذيب الألفاظ ولم ينهج منهاجه في التفصيل فيما بين المفردات المتشابهة من فروق. ولنتأمل المجموعة اللغوية التالية في أثار الراغب: quot; تقول في إصلاح الفاسد: أصلح فاسده وحصد معانده وقوم مائده ولم شعثه ورم رثه ومنتكثه وآسى كلمه حسم الأدواء بكيه وإنضاجه وادمل الجروح بطبه وعلاجه رتق الفتوف بعد تفاقمها واستفحالها ... نهض إلى فتق فرتقه وخرق فرقعه وشعث فلمه ونشر فضمه.... تألف النافر سد مختله واصلح معتله ... quot;5. ولنتأمل معها المجموعة اللغوية الأخرى من الألفاظ الكتابية للهمذاني (320 هـ) : quot;في باب معنى أصلح الفاسد تقول: لم فلان الشعث وضم النشر ورم الرث وسد الثغر ورقع الخرق ورتق الفتق وأصلح الفاسد وأصلح الخلل وجمع الشتات وجبر الوهنquot;6.  1 راجع لذلك المعجم العربي نشأته وتطوره د. حسين نصار. وحركة التأليف عند العرب د. أمجد الطرابلسي. 2 مجمع البلاغة 392. 3 يعقوب بن اسحق (244هـ) حققه وفهرسله9 لويس شيخو بيروت 1895. 4 المصدر السابق ص614. 5 مجمع البلاغة ص 175. 6من فصل من فصول الباب الأول من الألفاظ الكتابة لعبد الرحمن بن عيسى الهمذاني حققه ونشره لويس شيخو بيروت الوضيمة: طعام المآتم. النقيعة: ما يذبح للضيافة أو طعام الرجل ليلة عرسه.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3935",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إننا نجد أن لا بد من وجود علاقة تأثر بين المجموعتين أو المجموعة الواحدة في الكتابين على الأصح. فكما أن الراغب أفاد من ترتيب سابقه كذلك شقق التعابير ووسع فيها في إطار المعنى العام الواحد لمختلف التعابير. وقد صنف في مثل هذه المجموعات اللفظية قدامة بن جعفر أيضا كتابا في (جواهر الألفاظ) 1 وكان الفصل الأول فيه باب إصلاح الفاسد. وقدامة من كتاب القرن الرابع الذي أظل الراغب فيما نرجح وأظل أبا منصور الثعالبي. ويبدو أنهم لم يكتفوا بمرحلة السمع والتأنقات اللفظية بل تخطوها إلى التأليف في الألفاظ كما يلاحظ باحث حديث2 وهو يعني أنهم جعلوا ينظرون إلى الألفاظ نظرة تفوق ما بينها من محسنات إلى مستوى تجميعها في أسر ومجموعات. وقد نجد أن الراغب كان يغتنم فرصة التعبير الغامض فيبادر إلى شرحه من خبرته اللغوية شرحا معجميا دقيقا مثل قوله: quot;اللفف أن يدخل بعض حروف في بعض والعقله أن يعتقل لسانه واللكنه إذا دخل حروف العجم منه والحكلة نقص في آلة الكلام quot;3. وكثيرا ما يرد الكلمات إلى معانيها اللغوية الأولى التي اشتقت منها كقوله: quot;كعمه الخوف من الكعام الذي يوضع على أنف البعيرquot; 4 وقوله: quot;المخضرم الذي لحق الجاهلية والإسلام, وقيل مخضرم الدولتين لمن لحق بني أمية وبني العباس وأصله من لحم مخضرم أو من المخضرمة وهى القطعة التي تقطع من أذن الناقة quot;5. أما ما في المفردات في ألفاظ القرآن من جهود لغوية فإننا نحاول أن نتعرف عليها الآن بعد ما حاولنا الإشارة إلى ما في هذا المصنف الكبير من أثر في التفسير القرآني ولنتعرف على منهجه في هذا المصنف وعلى غايته من تصنيفه من مقدمته يقول فيها: quot; وقد استخرت الله في إملاء كتاب مستوفي فيه مفردات ألفاظ القرآن على حروف التهجي فتقدم ما أوله الألف ثم الباء على ترتيب حروف المعجم معتبرا فيه حروفه الأصلية دون الزائدة والإشارة فيه إلى المناسبات التي بين الألفاظ المستعارات منها والمشتقات حسبما يحتمل التوسع في هذا الكتابquot;6.  1 تحقيق محيى الدين عبد الحميدالقاهرة1934. 2 د. زكي مبارك النثر الفني في القرن الرابع.1\/86. 3 مجمع البلاغة ص57. 4 مجمع البلاغة ص193. 5 مجمع البلاغة ص53. 6 طبع بعناية محمد سيد كيلاني.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3936",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنه أولا يريد أن يقيم مؤلفه على ألفاظ القرآن لا على معانيها وبذلك يقترب من عمل المعاجم التي تعنى بشروح الألفاظ. وهو ثانيا ينوي أن يرتب هذه الألفاظ باعتبار أوائلها وفقا لترتيب حروف الهجاء: الألف مع الباء والألف. ثم الألف مع الباء والباء ثم الألف مع الباء والتاء ثم الألف مع الباء إلى ... الياء وهكذا يفعل بسائر الحروف. وهو ثالثا يبدأ بالحروف المجردة للكلمة قبل أن يأخذ في مزيداتها وهي طريقة المعاجم. وهو رابعا يشرح تحت المادة المجردة كل ما اشتق منها وناسبها أي اقترب من لفظها من الألفاظ القرآني. ولنختر مادة من مواد هذا المصنف لنرى إلى أي مدى حقق الراغب عمليا هذا المنهاج ولنبحث عما يميز كتابه هذا عن أعمال سائر اللغويين ولتكن مادة حسن: حسن: الحسن عبارة عن كل مبهج مرغوب فيه. وذلك ثلاثة أضرب: مستحسن من جهة العقل ومستحسن من جهة الهوى ومستحسن من جهة الحس. والحسنة يعبر بها عن كل ما يسر من نعمة تنال الإنسان في نفسه وبدنه وأحواله. والسيئة تضادها وهما من الألفاظ المشتركة كالحيوان الواقع على أنواع مختلفة كالفرس والإنسان وغيرهما. فقوله تعالى: وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله أي خصب وسعة وظفر وإن تصبهم سيئة أي جدب وضيق وخيبة. وقال تعالى: فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه . وقوله تعالى: ما أصابك من حسنة فمن الله  أي من ثواب وما أصابك من سيئة أي من عقاب. والفرق بين الحسن والحسنة والحسنى أن الحسن يقال في الأعيان والأحداث وكذلك الحسنة إذا كانت وصفا وإذا كانت اسما فمتعارف في الأحداث والحسنى لا يقال إلا في أحداث دون الأعيان والحسن أكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر يقال: رجل حسن وحسان وامرأة حسناء وحسانه. وأكثر ما جاء في القران من الحسن فللمستحسن من جهة البصيرة. وقوله تعالى: الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أي الأبعد(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3937",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الشبهة كما قال صلى الله عليه وسلم: quot;إذا شككت في شيء فدعquot; وقولوا للناس حسنا أي كلمة حسنة وقال تعالى: ووصينا الأنسان بوالديه حسنا . وقال عز وجل: قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين . وقوله: ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون , إن قيل: حكمه حسن لمن يوقن ولمن لا يوقن فلم خص قيل: المقصد إلى ظهور حسنه والاطلاع عليه وذلك يظهر لمن تزكى واطلع إلى حكمة الله تعالى دون الجهلة. والإحسان: يقال على وجهين: أحدهما: الإنعام على الغير يقال: أحسن إلى فلان والثاني: إحسان في فعله وذلك إذا علم علما حسنا أو عمل عملا حسنا, وعلى هذا قول أمير المؤمنين -رضي الله عنه-: quot;الناس أبناء ما يحسنونquot; أي منسوبون إلى ما يعملون. وما يعملون من الأفعال الحسنة قوله تعالى: الذي أحسن كل شيء خلقه . والإحسان أعم من الإنعام قال تعالى: إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وقوله تعالى: إن الله يأمر بالعدل والأحسان فالإحسان فوق العدل وذلك أن العدل هو أن يعطي ما عليه ويأخذ ما له والإحسان أن يعطي أكثر مما عليه ويأخذ أقل مما له فالإحسان زائد عن العدل. فتحري العدل وأجب وتحري الإحسان ندب وتطوع. وعلى هذا قوله تعالى: ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن . وقوله عز وجل: وأداء إليه بإحسان . ولذلك عظم الله ثواب المحسنين فقال تعالى: إن الله يحب المحسنين , وقال تعالى: ما على المحسنين من سبيل , للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة . ولدى التأمل في هذا النص قد نلاحظ الملاحظات التالية: أولا- إن كتاب المفردات معجم خاص, وقد توفر على الشرطين الأساسيين اللذين توفرت عليهما سائر المعاجم اللغوية وهما الترتيب والشمول 1. فها هو ذا قد رتب مفردات القرآن الكريم جميعها تقريبا 2 حسب حروف الهجاء باعتبار أوائلها فمادة (حسب) تسبق (حسد) وهما تسبقان مادة خرج وهلم جرا.  1 راجع لذلك حركة التأليف عند العرب وأمجد الطرابلسي والمعجم العربي نشأته وتطوره د. حسين نصار. 2 أقول تقريبا لأنني اطلعت على استدراك مخطوط عليه عدد مواد قرآنية لم يتعرض لها رقم ض448 مكتبة راغب باشا باستانبول.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3938",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونقول: هو معجم خاص لأنه يختص بما ورد في القران الكريم فقط من مواد لغوية. وبهذا قد يكون تفرد من بين أصحاب المعاجم الذين سبقوه. ولعل المعاجم الخاصة لم تظهر إلا متأخرة في اللغات الأجنبية وفي لغتنا العربية1. ثانيا - ترتيب معجم المفردات على أساس حروف الهجاء مع مراعاة أوائل الأصول. لقد وردت مادة (حسن) في هذا المعجم في نهاية قائمة الحاء والسين وما يثلثهما: حس حسب حسد حسر حسم حسن. ثم وردت بعد مادتها (حشر) وما يشتق منها. وهكذا يكون قد نظر إلى حرف الحاء- مثلا- في الترتيب وهو بذلك يخالف ما عرف قبله من معاجم ترتب المواد حسب مخارج الأصوات, أو اعتبار الحرف الأخير من المادة كما عرف في معجم العين للخليل (170 هـ) , وتاج اللغة العربية, وصحاح العربية للجوهري (393) , ويوافق في طريقته طريقة ابن دريد الأزدي (331 هـ) في الجمهرة في اللغة, وابن فارس (395) الذي نرجح أن الراغب كان معاصرا له في معجميه (المجمل) , (ومقاييس اللغة) . ثالثا- ثنائية اللغة- ويبدوا أن الراغب قد تأثر بابن دريد أكثر من غيره وذلك أننا لو نظرنا إلى قائمة الحاء والسين وما يثلثهما لوجدناه يبدأ فيها بالفعل حس ثم يأتي بعده الحاء والسين والباء. وكذلك في مادة (حض) ومادة (مز) . أليس يدل هذا على أن الراغب كان يرى ثنائية اللغة وأنها أولا ذات أصول ثنائية وقد كان ابن دريد يقسم اللغة إلى ثنائي وثلاثي ورباعي وقد لاحظ هذا في الراغب العالم اللغوي الأب انستاس الكرملي, وقال: quot;إنه تشبث بالثنائيةquot;2 وذكر باحث آخر ذلك بإعجاب قائلا: quot;إن الثنائية سمة اللغات الساميةquot;3. ومما قد يساعد على هذا أن الراغب قد أفرد للمواد الرباعية أبوابا خاصة ولم يلحقها بالثلاثي مثل: عبقر وعسعس وشرذم وسرمد وما ذاك إلا أنه يوافق رأيه في القول مع القائلين إن الرباعي ثنائي مضعف فزلزل مثلا من زل وعسعس من عس. رابعا - الخبرة اللغوية- يبدو أن الراغب يدل بثقافة لغوية عريضة يناقش فيها ما يورد اللغويون قبله بثقة اللغوي واقتدار المفكر ففي مادة (بعض) نراه يقول: quot;بعض الشيء جزء منه..... ويقال ذلك بمراعاة كل ولذلك يقابل به كل, فيقال:  1 لم تعرف في لغتنا إلا حديثا معجم المصطلحات الزراعية والمعاجم الطبيعية والفلسفية والاجتماعية مهلا. 2 راجع لذلك دراسات في فقه اللغة د. صبحي الصالح ص162 وهذا يوافق رأي الكرملي. 3 المرجع السابق ص164.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3939",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضه وكله.... قال أبو عبيدة: ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه أي كل الذي تختلفون فيه كقول الشاعر: أو يعتبط بعض النفوس حمامها وفي قوله هذا قصور منه وذلك أن الأشياء على أربعة أضرب: 1 - ضرب في بيانه مفسدة فلا يجوز لصاحب الشريعة أن يبينه كوقت القيامة ووقت الموت. 2- وضرب معقول يمكن للناس إدراكه من غير نبي كمعرفة الله ومعرفته في خلق السموات والأرض فلا يلزم صاحب الشرع أن يبينه, ألا ترى أنه كيف أحال معرفته على القول في نحو قوله: قل انظروا ماذا في السماوات والأرض , وقوله: quot;وتفكرواquot; وغير ذلك من الآيات. 3- وضرب يجب عليه بيانه كأصول الشرعيات المختصة بشرعه. 4- وضرب يمكن الوقوف عليه بما يبينه صاحب الشرع كفروع الأحكام. وإذا اختلف الناس في أمر غير الذي يختص بالنبي بيانه فهو مخير بين أن يبين وبين أن لا يبين حسب ما يقتضي اجتهاده وحكمته. فإذا قوله تعالى: ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه لم يرد به (كل ذلك) وهذا ظاهر لمن ألقى العصبية عن نفسه. وأما قول الشاعر: أو يعتبط بعض النفوس حمامها فإنه يعني به نفسه والمعنى ألا أن يتداركني الموت لكن عرض ولم يصرح حسبما بنيت عليه جملة الإنسان في الابتعاد من ذكر موته. بهذه القدرة اللغوية في فهم النصوص القرآنية والأشعار يناقش الراغب أبا عبيدة معمر بن المثنى أحد شيوخ اللغة والنحو في بداية القرن الثالث الهجري ويظهر خطأه في أن معنى كلمة (بعض) في الآية ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه هو (كل) وذلك بفقه شرعي متميز يوضح ما يجوز لصاحب الشرع أو للنبي عليه السلام أن يبينه وما لا يجوز له أن يبينه وبالتحاكم إلى فهم سليم لنصوص الشعر في شطر بيت الشعر المنسوب إلى لبيد حيث يعني نفسه ولم يعن كل الناس وننظر إلى قوله: quot;وهذا ظاهر لمن ألقى العصبية عن نفسهquot; إنه يريد أن يقول هذا ظاهر في كل نظر متجرد عن الهوى وبالنظر الموضوعي كما نقول في هذه الأيام. ولننظر إلى قوله: quot;حسبما بنيت عليه جملة الإنسان في الابتعاد من ذكر موتهquot; أليست نظرة واقعية إلى طبائع الناس في استبعاد ذكر موتهم في هذه الحياة خامسا- تطور اللغة- ويبدو أن أبا القاسم الراغب لا يتوفر على خبرة لغوية واسعة وعلى فهم دقيق لأسرار هذه اللغة وحسب بل إن خبرته اللغوية قد مكنته من إدراك التطور الذي أصاب اللغة العربية منذ مرحلة النشأة الأولى التي تبدو في مفرداتها المطلقة على الأمور(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3940",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المادية المحسوسة إلى مرحلة التطور والتقدم الذي أخذت فيه هذه المفردات دلالات اصطلاحية ومعنوية جديدة, ولننظر لذلك فيما قال في كلمة (الفارض) : quot; (والفارض) : المسن من البقر قال: لا فارض ولا بكر  وقيل: إنما سمي فارضا لكونه فارضا للأرض أي قاطعا أو فارضا لما يعمل من الأعمال الشاقة وقيل: بل لأن فريضة البقر اثنان: تبيع ومسنة فالتبيع يجوز في حال دون حال والمسنة يصح بذلها في كل حال. فسميت المسنة فارضة لذلك. فعلى هذا يكون الفارض اسما إسلامياquot;. يريد أن كلمة (فارض) بمعنى المسنة من البقر معنى ظهر في اللغة بمجيء الإسلام فهي لم تعرف هذا المعنى من قبل وقد عرفت بدلالتها المادية في فرض الأرض أي قطعها وتشقيقها في الحراثة أو بما يماثله من الأعمال الزراعية الشاقة. وبهذا يدل الراغب على تنبهه لمعاني المفردات في المعنى المادي وفي المعنى الاصطلاحي المعنوي الذي يواكب التطور الحضاري. وهو سبق أرى أنه يدل على عقلية متفتحة وسبر للغة العربية نادرين فكثيرا ما شغل الباحثون في عصورنا الحاضرة عن الألفاظ الإسلامية التي أضفاها الإسلام على العربية1. سادسا- الراغب والمعاجم اللغوية- رأينا أن مفردات الراغب في ألفاظ القرآن معجم خاص بكل ما في المعاجم من شمول وترتيب وخبرة لغوية دقيقة. ولذا فإننا لا نستغرب إذا وجدنا أنه ما من مفسر لكتاب الله العزيز أو متفرغ لمعاجم اللغة يأتي بعد عصر الراغب الذي رجحنا أنه عاش إلى أوائل المائة الخامسة للهجرة إلا يحتاج من هذا المعجم الفريد بصريح الإشارة إلى المصنف أو صاحبه أو دونما إشارة. أما القول بأن معجم (أساس البلاغة) الذي صنعه جار الله بن محمود الزمخشري (538) في اللغة وإنه مقتف لأثر الراغب في ترتيب مواده اللغوية فهو قول قد يصح ويجوز وقد يدفعه رأي آخر بأنه تطور طبيعي بدأه ابن دريد الأزدي وسار الآخرون على سنته. أما في سائر مصنفاته فإننا نجد الخبرة اللغوية أيضا تتضح في تناول الراغب كثيرا من مفردات اللغة بالشرح والتوضيح بين المعاني المتقاربة للألفاظ المتباعدة.  1 ولنلاحظ استخدامه لكلمة الفريضة في قوله (فريضة البقر اثنان) وهو تركيز على المعنى اللغوي لها جاء في القاموس المحيط (أن الفريضة ما فرض في السائمة من الصدقة) . ولا ننس المعنى الاصطلاحي لها فيما فرض الله على الناس مت أحكام.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3941",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلننظر في تناوله لكلمة (الإبداع) في أحد هذه المصنفات1: quot;فالإبداع هو إيجاد الشيء دفعة لا عن موجود ولا ترتيب ولا عن نقص إلى كمال وليس ذلك إلا للباري تعالى وإن كانت العرب تستعمل الإبداع فيمن يحفر بئرا في مكان لم يحفر فيه قبلquot;. إنه يعيد المادة إلى معناها اللغوي المادي وفي مصنف آخر2 يقفنا على مراحل الكلام بدقة الخبير: quot;إعلم أن المعنى إذا كان في النفس فعلم وإذا انتهى إلى الفكر فروية وإذا جرى به اللسان فكلام وإذا كتب باليد فكتابة فهو بالذات شيء وتختلف عليه الأسامي بحسب اختلاف الأحوال به وذلك كما أن القطن مادام بحالته قطن فإذا غزل فهو غزل فإذا نسج فثوب فإذا خيط فقميص أو جبةquot; إنه يبين لنا (حدود) هذه الكلمات التي عندما تنتهي تبدأ حدود كلمة أخرى. وقد سوغ هذا التقسيم بأن الأسماء تختلف باختلاف الأحوال ووضحه بمثال القطن الذي يشبه حالات المادة الواحدة الثلاث بين الصلابة والسيولة والغازية. وفي أثر ثالث للراغب نجد الكثير مما يدل على تسخير اللغة لفهم المتشابه من آي القرآن الكريم وما بينها من الفروق الدقيقة التي تغمض لدى الكثيرين ونعني مخطوطة (درة التأويل في متشابه التنزيل) التي يتحدث عنها في جهود الراغب في التفسير.  1 الذريعة إلى مكارم الشريعة ص219. 2 مخطوطة تحقيق البيان الورقة رقم9.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3942",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "قضايا لغوية",
        "content": "قضايا لغوية الترادف ... قضايا لغوية: ويمكن للباحث أن يستخرج رأي الراغب في مجموعة من القضايا اللغوية التي تهم الباحثين اليوم. الترادف: لقد أكثر الراغب من حشد أسر الألفاظ اللغوية من أفعال وأسماء وتراكيب كما رأينا في محاضرات الأدباء ومجمع البلاغة بدوافع تعليمية كانت تحفزه إلى جمعها بعضها إلى جانب بعض ليفيد منها المتعلمون من أبناء عصره. وكان يجمع في الأسرة الواحدة المفردات التي تتقارب معانيها وتتباين موادها اللغوية. وهذا يحملنا على التساؤل عن موقف هذا اللغوي من الترادف في اللغة هل كان ممن يراه ويثبته أم من الذين يرون فيه رأيا آخر(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3943",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للإجابة عن هذا السؤال نستذكر المثال الذي ساقه لنا قبل قليل عن مراحل الكلام حيث قال: quot;إذا كان المعنى في النفس فهو علم فإذا خرج إلى الفكر فهو روية وإذا جرى به اللسان فهو كلام وإن كتب باليد فكتابةquot; فإن بين العلم والروية, وبين الكلام والكتابة ما قد وضحه من فرق وحدده وهو فرق في الدرجة أو الحالة كما بين القطن في حالاته المختلفة من فروق. ولنتأمل قوله: quot; تختلف عليه الأسامي بحسب اختلاف الأحوال بهquot; أي أن بينها من الفرق الدقيق الذي لا يوجده إلا اختلاف الحالات. كذلك نستذكر سخريته ممن يظنون أنهم إذا فسروا قوله تعالى: الحمد لله : بالشكر لله, فقد فسروا القرآن حيث قال في المكان نفسه إنه يريد أن يبين أن قوله تعالى لقوم يؤمنون , وقوله: لقوم يتفكرون , وقوله: أفلا تعقلون مختلف بعضه عن بعض اختلاف ما بين أولي الأبصار وأولي الألباب وأولي النهى1. أليس يدل هذا على أنه يصر على أن فروقا لا بد قائمة بين هذه المفردات التي يحسب المتسرع أنها واحدة في معانيها ومع ذلك فإننا نبحث عن أمثلة مما طرحه من المجموعات اللغوية. إنه مثلا يفرق بين مقامات الكلام على النحو التالي فيقول: quot; منابر الخطباء ومقامات الشعراء ومجالس الفقهاء ومقرأة القرآن ومدرسة العلماء ومجمع الأشهار ومجامع القصاص وحلق أهل الذكر ومهبط الوحي ومعدن التلاوةquot;2 إنه هنا وضح لنا الفرق في هذه المقامات العلمية عن طريق إضافتها لما هي مشهورة به ولولا هذا التوضيح بهذه الإضافة لانبهم علينا الفرق بين المجالس والمدارس والمجامع. ويقول في مثال ثان عن (الدرس) : quot;القراءة للتحفظ ونحوه التلقين والمطارحة والإلقاء للتعليم والتقطيع للعروض والتلاوة للقرآن والإنشاد للأشعار وكذلك الرواية والرواية للحديث وكذلك السرد والهذ إجادة القراءة والإملاء فيما يكتب والتفسير والتأويل للغريب والتعبير للرؤيا والحل للمشكلquot;3. إنه يقفنا بدقة الخبير اللغوي على مدى ما بين هذه المفردات المتقاربة المعاني المتباينة المباني من فروق دلالية لئلا يظن الظانون أن الواحدة منها تجوز في مكان الأخرى. إنه  1 مقدمة مفردات ألفاظ القرآن للراغب. 2 مجمع البلاغة ص71. 3 مجمع البلاغة ص77.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3944",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يلتقي في ذلك مع قول القائلين بنفي الترادف quot;لأن في كل واحدة من الألفاظ المتجانسة معنى ليس في الأخرىquot;1. وإذا قلبنا في مصنفاته الأدبية صفحات أكثر وجدنا أنه يسرد بعض مفردات الأسرة الواحدة دون إضافة كقوله: quot;وده وصافاه وخالصه وخادنه وقارنه وعاشره وسامره وألفه وحالفه وصاحبه وواكبه.... وهي أفعال في المحبة ومعاني المعاشرةquot;2 ولكنه في مجموعات أخرى يوضح الأصل والفرع كقوله: quot;الإثم والفجور كنايات عن الكذبquot;3, وقوله (في أسرع) : quot;أسرع وألهب وأهذب أما هب وعصف ومطر وطار وانقض واضطرم والتهب وترامى فكنايات عن العدوquot;4. وليس عبثا قوله: quot;تقول في وصف سيف: ماض وحسام وصمصام ومهند ومخذم ... quot;5 فإنه يذكرنا بالحكاية التالية التي يسوقها من لا يقبل بالترادف quot;قال أبو علي الفارسي: كنت بمجلس سيف الدولة بحلب, وبالحضرة جماعة من أهل اللغة, ومنهم ابن خالويه, فقال ابن خالويه: أحفظ للسيف خمسين اسما فتبسم أبو علي وقال: ما أحفظ له إلا اسما واحدا هو السيف قال ابن خالويه: فأين المهند والصارم وكذا وكذا فقال أبو علي: هذه صفاتquot; 6.  1 دراسات في فقه اللغة د. صبحي الصالح: 343. 2 مجمع البلاغة ص307. 3 مجمع البلاغة ص83. 4 مجمع البلاغة. 5 مجمع البلاغة 300. 6 المزهر للسيوطي 3م402 دراسات في فقه اللغة د. صبحي الصالح 346\/ 347.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3945",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "دافع عن القوالب الأدبية",
        "content": "دافع عن القوالب الأدبية ... دفاع عن القوالب الأدبية: لقد كثر في محاضرات الراغب ومجمع بلاغته التراكيب الأدبية التي جمعها من مأثور المنثور من تراث الأدب العربي حتى عصره وذلك كقوله في الكنايات عن الموت: quot;قرض رباطه ولعق إصبعه استوفى أكله أي استوفى رزقه كناية عن الموت جرض بريقه واصفرت أنامله واستأثر الله به ونقله إلى جواره وتوفاه خصه الدهر ونقبت عنه المنية ولاقى الذي يشعب الفتيان فانشعبا اخترمته المخارم وجبت نفسه ونضب عمره اعلق أسباب المنية ودع الدنيا خلى مكانه وتهدم عرشه وسالت مقامته وشرق بدم الوتين أخنى عليه الذي أخنى على لبد قامت عليه النوائح هوت أمه ضمت عليه المقابر.... طارت عقاب المنايا في سقائفه.... الخquot;1.  1 مجمع البلاغة ص499.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3946",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي العصر الحديث برز على ألسنة بعض نقاد الأدب ما يقف من هذه القوالب الأدبية في الكتابة الفنية موقفا مغايرا. فهي عندهم دلائل صنعة لفظية ظلت تخنق الإبداع في النثر قرونا من الزمان بما فيها من أشكال أدبية تشبه (الكليشهات) القديمة التي تفرض نفسها على الأسلوب الحديث. فإن بعض هذه التراكيب قد أصبحت مبتذلة لكثرة ترديد الأجيال لها, حتى صارت تفقد معناها من كثرة الاستعمال فهل يعرف الناس المعنى الحقيقي لقولهم: quot;رفع عقيرتهquot;, وقولهم: quot;نسج على منوالهquot;, وقولهم: quot;الشمس في كبد السماء كدرهمquot; 1. وقد لاحظ أحد الباحثين أن بعض هذه التعبيرات قد أصبح مبتذلا إما لكثرة الاستعمال كقولهم: quot;شط المزارquot; مثلا وإما لتغير العصور كوصف العاشق لفتاته بأنها واضحة الأنياب, وإما لعدم الوقوف على المناسبات الأولى لإطلاقها كقولهم: quot;رفع عقيرتهquot;2. ولاحظ أيضا أن ثمة تعبيرات لا يمكن الاستغناء عنها وعن ترديدها من مثل الكلمات الواضحة الدلالة التي اكتسبت عراقة الدوام مثل أسر الصبا وصروف الدهر ومثل الصفات الغالبة الباقية العقاب الكاسر والبرج الشاهق ومن مثل تشبيهات الشعراء المتصلة بالعواطف الإنسانية الباقية مع الإنسان3. إن الباحث حينما ينظر في هذه الدعاوى يجد أن الدافع إلى هجر هذه التراكيب هو سيطرة الصنعة اللفظية على الكتابة منذ عهود القاضي الفاضل والحريري بما فيها من إيثار للشكل وغرام بتزويق الألفاظ دونما احتفال بما تحتها من معان. ولكن ما يمكن أن يكون متبعا للقديم في عصر من العصور لا ينبغي أن يكون سببا في الإزراء بكل ما خلفته جميع العصور من هذا اللون الأدبي. فليست العصور النثر الفني متصفة بأسرها بهذه الصفة. فلنبحث عن نثر فني ظهر في جيل وكان كبير التأثير في الناس في عصره ولم يزل ذا تأثير مماثل إلى أيامنا هذه. وأول ما يخطر في البال في هذا الصدد الأسلوب القرآني المعجز الذي تكفل الله -جل وعلا- بحفظه مادامت السموات والأرض. ثم أتت من بعد ذلك عهود على النثر الفني كان رفيع القدر عالي التأثير في آثار كتاب العصر العباسي الأول الكثيرين. أفهل كان نثر الجاحظ والتوحيدي وابن العميد مطلقا من القوالب اللفظية ولماذا جهد ابن السكيت والهمذاني وقدامة بن جعفر في التأليف في هذه القوالب وتدوينها وجمعها في أسر  1على النجدي ناصف في كتاب له عن اللغة والأدب وزكي مبارك النثر الفني 1\/180. 2 د. زكي مبارك النقر الفني في القرن الرابع دار الجيل1\/180 أيضا. 3 المرجع السابق 1\/181.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3947",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومجموعات ألم يقدم هؤلاء للغة والأمة والتراث خدمات جليلة فيما كانوا يرمون إليه من أهداف تعليمية يتمنون أن ينشأ عليها شداة الأدب في عصر تشعبت فيه آثار الشعوبية وفشا فيه أثر اللحن. ثم إن كان هذا يصدق في العصر العباسي الأول أفلا يصدق على أبناء العربية اليوم في زمن أصبحت اللغة العربية تزاحمها اللهجات المحلية والعامية والركاكة والأساليب المستهجنة. إن الحفاظ على اللغة بما فيها من تراكيب ودلالات يقع على عاتق أبنائها. فهي من مسئوليتهم القومية والدينية والحضارية قبل أن تكون تراكيب وقوالب فإذا شاءوا أن يقفوا وراء هذه اللغة أبقوا فيها الحياة. أليس المعول عليه في هذه التعابير هو أن تعيش في أنفس قائليها كما قال أحد الباحثين 1.  1 د. زكي مبارك النثر الفني في القرن الرابع الجزء الأول ص 110.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3948",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاشتقاق: عندما أراد الراغب أن يشرح في (مفردات ألفاظ القران)  مادة (حسن) ومشتقاتها عرف الحسن بالبهجة المرغوبة. وبعد هذا التعريف العام (للحسن) شرع في توضيح المعنى الخاص لكل المواد المشتقة من الحسن مثل الحسنة والحسن والحسنى وأحسن والحسنيين والإحسان. وبهذا ترى أن الراغب قد تأثر بابن دريد في (جمهرة اللغة) في الأخذ بنظرية الاشتقاق وحينما توقف عند المعنى العام لأصل المشتقات حيث تلتقي جميعها. وبعد أن شرح المعنى العام مضى يوضح ما تختص سائر مفرداته. يقول ابن جني في تعريف هذا اللون من الاشتقاق ويسميه الاشتقاق الصغير: quot;فالصغير ما في أيدي الناس وكتبهم كأن تأخذ أصلا من الأصول فتقرأه فتجمع بين معانيه وإن اختلفت صيغه ومبانيه وذلك كتركيب (سلم) فإنك تأخذ من معنى السلامة في تعريفه نحو سلم ويسلم ويسالم وسلمان وسلمى والسلامة والسليم: اللديغ أطلق عليه تفاؤلا بالسلامةquot;1. ومثله قد انطلق الراغب من معنى (الحسن) الذي هو الابتهاج والرغبة, ليحدد بعد هذا المعنى العام المعاني الخاصة في الحسنة والحسن والحسنى..... الخ تبعا لما تضيفه أوزانها الصرفية على المعنى الأساسي.  1 عن كتاب (فقه اللغة) د. طه عبد الحمد طه مطبعة دار التأليف مصر 1970 2\/152.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3949",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويبدو أن أبا القاسم الراغب قد عرف أيضا لونا آخر من ألوان الاشتقاق: ولتوضيح ما نقول نوضح أولا هذه الألوان المختلفة في الاشتقاق. فالاشتقاق quot;هو أخذ كلمة من كلمة أو أكثر مع تناسب بينهما فاللفظ والمعنىquot;1 وأشمل تقسيم لأنواع الاشتقاق ما قسمه أحد الباحثين وهو: 1- الاشتقاق الصغير ومنه المشتقات السبع المشهورة: كاسم الفاعل اسم المفعول واسم المرة والهيئة والزمان والمكان واسم التفضيل. 2- الاشتقاق الكبير وهو انتزاع كلمة من أخرى بتغيير في بعض أحرفها مع تشابه بينهما في المعنى واتفاق الأحرف الثابتة وفي مخارج الحروف المتغيرة وذلك نحو جثا وحذا وبعثر وبحثر. 3- الاشتقاق الكبار وهو ما أسماه ابن جني الكبير أو الأكبر مثل ملك وتقلباتها. 4- الاشتقاق الكبار بتشديد الباء وهو المعروف عند اللغويين بالنحت كالدمعزة من دام عزك2. وعن الاشتقاق الكبار يقول ابن جني: quot;وأما الاشتقاق الأكبر: فهو أن تأخذ أصلا من الأصول الثلاثية فتعقد عليه وعلى تقاليبه الستة معنى واحدا تجتمع التراكيب الستة وما يتصرف من كل واحد منها عليه فإن تباعد شيء من ذلك عنه رد بلطف الصنعة والتأويل إليه كما يفعل الاشتقاقيون ذلك في التركيب الواحد (مثل أصل كلم الذي يؤخذ منه كمل وملك وكلم ولمك) quot;3. ويمثل هذا اللغوي الكبير على ما يقول بمادة (جبر) التي تعني أصلا القوة والشدة وما يظل قريبا من معناها هذا من تقاليبها الستة: الجبر والبرج والجراب والمجرب. وهذا اللون من الاشتقاق الذي شهر به ابن جني وأستاذه أبو علي الفارسي والذي يقول أحد الباحثين إنه يدل على تطور لغوي جيد هو الذي قلنا إن الراغب قد عرفه. ففي مادة (فكر) في المفردات يقول:  1 المرجع السابق والصفحة. 2 المرجع السابق والصفحة وهو يعني (بأحد الباحثين) الدكتور عبد الله أمين. 3 المرجع السابق.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3950",
        "book_id": "lqh_5219",
        "book_name": " الراغب الأصفهاني وجهوده في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;رجل فكير كثير الفكرة: قال بعض الأدباء: الفكر مقلوب عن الفرك لكن يستعمل الفكر في المعاني وهو ترك الأمور وبحثها طلبا للوصول إلى حقيقتهاquot;. وفي مادة (وجه) يقول الراغب: quot;وقال بعضهم: الجاه مقلوب عن الوجهquot;. وفي مادة فسر يقول الراغب: quot;الفسر والسفر يتقارب معناهما كتقارب لفظيهما لكن جعل الفسر لإظهار المعنى المعقول ومنه قيل لما ينبئ عن البول تفسره وسمي بها قارورة الماء وجعل السفر لإبراز الأعيان للأبصار. فقيل سفرت المرأة عن وجهها وأسفر الصبحquot;. نلاحظ في هذا النص قوله عن (الفسر والسفر يتقارب معناهما لتقارب لفظيهما) وهو ما يريده الاشتقاقيون بالاشتقاق الكبير. وننظر في مثال آخر وهو يعرض لأنواع الأكل وقد عرضنا له من قبل أيضا يقول: quot;القرم أكل الصبي والخضد للبقل والخضم للرطب والقضم لليابس والقطم بأطراف الأسنان كالرمان والكشم والكشذ لنحو القثاء والمسغ والمسع كالبطيخquot;. ألا نلاحظ علاقة لفظية ومعنوية بين الخضد والخضم وبين الخضم والقضم والقطم وبين الكشذ والكشم وبين المسغ والمسع إنني أحسب أن الراغب لم يرتب هذه الأزواج اللفظية وهذه المفردات المتقاربة الألفاظ والمباني عبثا وما أحسبه حينما قال (أحد الأدباء) ألا يعني في العلاقة بين فكر وفرك إلا أحد اثنين هما ابن جني وأبي علي الفارسي. ولا حاجة بنا إلى أن نمثل على أثر الاشتقاق في تنمية ألفاظ اللغة على مر العصور وعلى أثر الراغب الأصفهاني في هذه التنمية.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "22",
        "slug": " -lqh_5219"
    },
    {
        "id": "3951",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "مقدمات",
        "content": "مقدمات مقدمة: أحمد بن فارس ... بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة: أحمد بن فارس 1 نشأته: هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب الرازي. ولد بقزوين2 ونشأ بهمذان ودرس بها وعليه اشتغل بديع الزمان الهمذاني صاحب المقامات ثم دعاه فخر الدولة البويهي إلى الري ليؤدب ابنه مجد الدولة أبا طالب فأقام بها قاطنا وممن تتلمذ عليه فيها الصاحب بن عباد أما أساتذته وشيوخه الذين أخذ عنهم فكثيرون ومنهم أبو بكر أحمد بن الحسن الخطيب راوية ثعلب وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان وأبو عبد الله أحمد بن طاهر المنجم وعلي بن عبد العزيز المكي وأبو عبيد وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني. أما علومه فكانت متنوعة شاملة ولا سيما اللغة التي أتقنها وأكثر من التأليف في فروعها المختلفة وقد أحسن صنعة الشعر وكان فقيها شافعيا ويناصر مذهب مالك بن أنس. أما طريقته في النحو فطريقة الكوفيين. وكان ابن فارس جوادا كريما لا يكاد يرد سائلا حتى إنه كان يهب ثياب جسمه وفرش بيته.  1 ترجمته في: إنباه الرواة: 1\/ 29 نزهة الألباء: 219 دمية القصر: 257 يتيمة الدهر: 3\/ 402 معجم الأدباء: 1\/ 533 وفيات الأعيان: 1\/ 118 بغية الوعاة: 1\/ 352 تاريخ الأدب العربي بروكلمان: 2\/ 265 الأعلام: 1\/ 193. 2 تاريخ الأدب العربي بروكلمان: 2\/ 265.(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3952",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توفي ابن فارس في الري سنة 395هـ\/ 1005م وقيل سنة 396هـ أو 390هـ أو 396هـ أو 360هـ وقد وجد ياقوت الحموي خط ابن فارس على كتاب الفصيح وقد كتبه سنة 391هـ1. مؤلفاته: إنها كثيرة وتشمل اللغة والحديث والتفسير والأدب والفقه وقد أورد له ياقوت2 طائفة من هذه التصانيف وهي على الشكل الآتي: 1- المجمل. 2- متخير الألفاظ. 3- فقه اللغة. 4- غريب إعراب القرآن. 5- تفسير أسماء النبي -صلى الله عليه وسلم. 6- مقدمة كتاب دار العرب. 7- حلية الفقهاء. 8- كتاب العرق. 9- مقدمة الفرائض. 10- ذخائر الكلمات. 11- شرح رسالة الزهري إلى عبد الملك بن مروان. 12- كتاب الحجر. 13- سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم. 14- الليل والنهار. 15- العم والخال. 16- أصول الفقه. 17- أخلاق النبي -صلى الله عليه وسلم.  1 معجم الأدباء: 1\/ 535. 2 معجم البلدان: 1\/ 536.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3953",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "18- كتاب الصاحبي1. 19- جامع التأويل في تفسير القرآن. 20- الثياب والحلى. 21- خلق الإنسان. 22- الحماسة المحدثة. 23- مقاييس اللغة. 24- كفاية المتعلمين في اختلاف النحويين. ولكن بروكلمان أورد طائفة من الكتب تختلف عما ذكره ياقوت في بعض الأسماء وتتفق مع بعضها الآخر ولعله من المفيد أن أذكر ما جاء في تاريخ بروكلمان بتمامه2: 1- المجمل في اللغة. 2- فقه اللغة المسمى بالصاحبي. 3- كتاب الثلاثة في الألفاظ المترادفة. 4- ذم الخطأ في الشعر. 5- نقد الشعر. 6- مختصر سيرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم. 7- مقالة في أسماء أعضاء الإنسان. 8- مقالة quot;كلاquot; وما جاء منه في كتاب الله تعالى. 9- كتاب الفيروز. 10- كتاب اللامات. 11- جزء من اليشكريات. 12- مقاييس اللغة. 13- الإتباع والمزاوجة. 14- قصص النهار وسحر الليل. 15- تمام فصيح الكلام.  1 هو كتاب في فقه اللغة وقد قدمه ابن فارس إلى الصاحب بن عباد وهو الكتاب الذي نقدمه. 2 تاريخ الأدب العربي 2\/ 265 وزاد السيوطي في بغية الوعاة كتابا هو: الانتصار لثعلب.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3954",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "16- كتاب المسائل أو فتيا فقه العرب. 17- رسالة أبي عمرو محمد بن سعيد الخطيب. ومما تجدر الإشارة إليه أن ابن فارس كان يجيد نظم الشعر ومن شعره1: إذا كنت في حاجة مرسلا ... وأنت بها كلف مغرم فأرسل حكيما ولا توصه ... وذاك الحكيم هو الدراهم ومن شعره: وقالوا كيف أنت فقلت خير ... تقضى حاجة ويفوت حاج إذا ازدحمت هموم القلب قلنا ... عسى يوما يكون لها انفراج ومما قال في همذان: سقى همذان الغيث لست بقائل ... سوى ذا وفي الأحشاء نار تضرم ما لي لا أصفي الدعاء لبلدة ... أفدت بها نسيان ما كنت أعلم نسيت الذي أحسنته غير أنني ... مدين وما في جوف بيتي درهم ومن شعره: اسمع مقالة ناصح ... جمع النصيحة والمقه إياك واحذر أن تبيـ ... ـت من الثقات على ثقه وقال قبل وفاته بيومين: يا رب إن ذنوبي قد أحطت بها ... علما وبي وبإعلاني وإسراري أنا الموحد لكني المقر بها ... فهب ذنوبي لتوحيدي وإقراري كتابه quot;الصاحبيquot;: هو كتاب في فقه اللغة وقد سماه بالصاحبي نسبة إلى الصاحب بن عباد وكان ابن فارس قدم الكتاب إليه وأودعه خزانته. أما مضمون الكتاب فيدور حول اللغة العربية وأوليتها ومنشئها ثم يبحث في أساليب العرب في تخاطبهم وفي الحقيقة والمجاز. وقد بدأ الكتاب بباب قرر فيه أن اللغة توقيف وليست اصطلاحا ثم ذهب في الأبواب التالية يدرس الظواهر اللغوية دراسة فلسفية  1 معجم الأدباء: 1\/ 537.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3955",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيبدأ بتفضيل العربية على ما سواها من اللغات بعد ذلك مفصلا مقارنا بين اللغات مستشهدا بالقرآن الكريم وبالشعر العربي وبصور من كلام العرب وينتقل بعد ذلك إلى دراسة المفردات اللغوية من حيث معانيها المختلفة وطرق استعمالها وائتلافها واختلافها فيفرق بين الاسمي منها والحرفي ويبحث في أصول الأسماء وما جرى مجراها من الصفات كما يدرس الحروف المفردة من حيث المعاني ووجوه الاستعمال والأفعال وأبنيتها إلى ما هناك من أبواب أخرى. وللكتاب قيمة من حيث إنه أضاف إلى مكتبتنا العربية مصدرا هاما من المصادر اللغوية ولا يستغني عنه عام أو خاص عالم أو متعلم ومن هنا كانت عنايتنا بإعادة نشر هذا الكتاب ولا سيما أنه كان قد نشر لأول مرة في القاهرة سنة 1328هـ وقد أعيد نشره بعد ذلك ولكن ما وجدته في تلك النسخ كان يحتاج إلى الضبط والتحقيق فقمت بضبط نصه وتخريج آياته وأحاديثه ونسبت الأقوال والأشعار إلى قائلها ثم عرفت بالشعراء غير المعروفين كما أنني فسرت ما رأيته ضروريا من غريب الألفاظ والأقوال ولا أدعي في كل ذلك أنني بلغت الغاية وحسبي أنني حاولت والعذر إن كنت قد قصرت أو نسيت أو أخطأت. والله من وراء القصد أحمد حسن بسج بيروت: 21 شعبان\/ 1417هـ الموافق 1\/ 1\/ 1997م(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3956",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "خطبة الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم خطبة الكتاب: الحمد لله وبه نستعين وصلى الله تعالى على محمد وآله. قال الشيخ أبو الحسين أحمد بن فارس أدام الله تأييده: هذا الكتاب quot;الصاحبيquot; في فقه اللغة العربية وسنن العرب في كلامها. وإنما عنونته بهذا الاسم لأني لما ألفته أودعته خزانة الصاحب1 الجليل كافي الكفاة عمر الله عراص العلم والأدب والخير والعدل بطول عمره تجملا بذلك وتحسنا إذ كان يقبله كافي الكفاة من علم وأدب مرضيا مقبولا وما يرذله أو ينفيه منفيا مرذولا ولأن أحسن ما في كتابنا هذا مأخوذ عنه ومفاد منه. فأقول: إن لعلم العرب أصلا وفرعا: أما الفرع فمعرفة الأسماء والصفات كقولنا: quot;رجلquot; وquot;فرسquot; وquot;طويلquot; وquot;قصيرquot;. وهذا هو الذي يبدأ به عند التعلم. وأما الأصل فالقول على موضوع اللغة وأوليتها ومنشأها ثم على رسوم العرب في مخاطبتها وما لها من الافتنان تحقيقا ومجازا. والناس في ذلك رجلان: رجل شغل بالفرع فلا يعرف غيره وآخر جمع الأمرين معا وهذه هي الرتبة العليا لأن بها يعلم خطاب القرآن والسنة وعليها يعول أهل النظر والفتيا وذلك أن طالب العلم العلوي يكتفي من سماء quot;الطويلquot; باسم الطويل ولا يضيره أن لا يعرف quot;الأشقquot;2 وquot;الأمقquot;3 وإن كان في علم ذلك زيادة فضل. وإنما لم يضره خفاء ذلك عليه لأنه لا يكاد يجد منه في كتاب الله جل ثناؤه  1 هو الصاحب عباد وزير مؤيد الدولة أبي منصور بن بويه وكانت له صحبة لأبي الفضل الوزير ابن العميد وأخذ عنه الأدب توفي سنة 385هـ\/ 995م. 2 الأشق: من الخيل ما يشتق في عدوه يمينا وشمالا أو البعيد ما بين الفروج والطويل. 3 الأمق: من الخيل الطويل.(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3957",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شيئا فيحوج إلى علمه ويقل مثله أيضا في ألفاظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ كانت ألفاظه -صلى الله عليه وسلم- هي السهلة العذبة. ولو أنه لم يعلم توسع العرب في مخاطباتها لعي بكثير من علم محكم الكتاب والسنة ألا تسمع قول الله جل ثناؤه: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه 1 إلى آخر الآية? فسر هذه الآية في نطقها لا يكون بمعرفة غريب اللغة والوحشي من الكلام وإنما معرفته بغير ذلك مما لعل كتابنا هذا يأتي على أكثره بعون الله تعالى. والفرق بين معرفة الفروع ومعرفة الأصول أن متوسما بالأدب لو سئل عن quot;الجزم والتسويدquot;2 في علاج النوق فتوقف أو عي به أو لم يعرفه لم ينقصه ذلك عند أهل المعرفة نقصا شائنا لأن كلام العرب أكثر من أن يحصى. ولو قيل له: هل تتكلم العرب في النفي بما لا تتكلم به في الإثبات ثم لم يعلمه لنقصه ذلك في شريعة الأدب عند أهل الأدب لا أن ذلك يردد دينه أو يجره لمأثم. كما أن متوسما للنحو لو سئل عن قول القائل: لهنك من عبسية لوسيمة ... على هنوات كاذب من يقولها3 فتوقف أو فكر أو استمهل, لكان أمره في ذلك عند أهل الفضل هينا لكن لو قيل له مكان quot;لهنكquot; ما أصل القسم وكم حروفه وما الحروف الخمسة المشبهة بالأفعال التي يكون الاسم بعدها منصوبا وخبره مرفوعا? فلم يجب لحكم عليه بأنه لم يشام4 صناعة النحو قط. فهذا الفصل بين الأمرين. والذي جمعناه في مؤلفنا هذا مفرق في أصناف العلماء المتقدمين رضي الله عنهم وجزاهم عنا أفضل الجزاء. وإنما لنا فيه اختصار مبسوط أو بسط مختصر أو شرح مشكل أو جمع متفرق. فأول ذلك:  1 سورة الأنعام: 52. 2 التسويد: دق المسح البالي ليداوى به أدبار الإبل والجزم: ما يحشى به حياء الناقة. 3 البيت في لسان العرب مادة quot;هناquot; دون نسبة. والهنوات: جمع الهنات وهي الداهية. 4 يشام: من الشم وقولك: تشاما: شم أحدهما الآخر وأشم الحروف: أذاقها الضمة أو الكسرة. وأراد أنه لم يعرف صناعة النحو.(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3958",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب القول على لغة العرب: أتوقيف أم اصطلاح أقول: إن لغة العرب توقيف. ودليل ذلك قوله جل ثناؤه: وعلم آدم الأسماء كلها 1 فكان ابن عباس يقول: علمه الأسماء كلها وهي هذه التي يتعارفها الناس من: دابة وأرض وسهل وجبل وحمار وأشباه ذلك من الأمم وغيرها. وروى خصيف عن مجاهد قال: علمه اسم كل شيء. وقال غيرهما: إنما علمه أسماء الملائكة. وقال آخرون: علمه ذريته أجمعين. والذي نذهب إليه في ذلك ما ذكرناه عن ابن عباس. فإن قال قائل: لو كان ذلك كما تذهب إليه لقال: quot;ثم عرضهن أو عرضهاquot; فلما قال quot;عرضهمquot; علم أن ذلك لأعيان بني آدم أو الملائكة لأن موضوع الكناية في كلام العرب يقال لما يعقل quot;عرضهمquot; ولما لا يعقل quot;عرضها أو عرضهنquot; قيل له: إنما قال ذلك والله أعلم لأنه جمع ما يعقل وما لا يعقل فغلب ما يعقل وهي سنة من سنن العرب أعني باب التغليب. وذلك كقوله جل ثناؤه: والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع 2 فقال: منهم تغليبا لمن يمشي على رجلين وهم بنو آدم. فإن قال: أفتقولون في قولنا: سيف, وحسام, وعضب3 إلى غير ذلك من أوصافه أنه توقيف حتى لا يكون شيء منه مصطلحا عليه? قيل له: كذلك نقول  1 سورة البقرة الآية: 31. 2 سورة النور, الآية: 45. 3 العضب: السيف القاطع.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3959",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والدليل على صحة ما نذهب إليه إجماع العلماء على احتجاج بلغة القوم فيما يختلفون فيه أو يتفقون عليه ثم احتجاجهم بأشعارهم ولو كانت اللغة مواضعة واصطلاحا لم يكن أولئك في الاحتجاج بهم بأولى منا في الاحتجاج لو اصطلحنا على لغة اليوم ولا فرق. ولعل ظانا يظن أن اللغة التي دللنا على أنها توقيف إنما جاءت جملة واحدة وفي زمان واحد. وليس الأمر كذا بل وقف الله جل وعز آدم عليه السلام على ما شاء أن يعلمه إياه مما احتاج إلى علمه في زمانه وانتشر من ذلك ما شاء الله ثم علم بعد آدم عليه السلام من عرب الأنبياء صلوات الله عليهم نبيا نبيا ما شاء أن يعلمه حتى انتهى الأمر إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فآتاه الله جل وعز من ذلك ما لم يؤته أحدا قبله تماما على ما أحسنه من اللغة المتقدمة. ثم قر الأمر قراره فلا نعلم لغة من بعده حدثت. فإن تعمل1 اليوم لذلك متعمل وجد من نقاد العلم من ينفيه ويرده. ولقد بلغنا عن أبي الأسود2 أن أمرا كلمه ببعض ما أنكره أبو الأسود فسأله أبو الأسود عنه فقال: quot;هذه لغة لم تبلغكquot; فقال له: quot;يا ابن أخي لا خير لك فيما لم يبلغنيquot; فعرفه بلطف أن الذي تكلم به مختلق. وخلة3 أخرى أنه لم يبلغنا أن قوما من العرب في زمان يقارب زمانه أجمعوا على تسمية شيء من الأشياء مصطلحين عليه فكنا نستدل بذلك على اصطلاح كان قبلهم. وقد كان في الصحابة رضي الله تعالى عنهم -وهم البلغاء والفصحاء- النظر في العلوم الشريفة ما لا خفاء به. وما علمناهم اصطلحوا على اختراع لغة أو إحداث لفظة لم تتقدمهم.  1 تعمل: أي تكلف العمل. 2 هو أبو الأسود الدؤلي أول من اشتغل بعلم النحو بأمر من الإمام علي رضي الله عنه مات سنة 10هـ. 3 الخلة: الثقبة الصغيرة.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3960",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب القول على الخط العربي وأول من كتب به: يروى أن أول من كتب الكتاب العربي والسرياني والكتب كلها آدم عليه السلام قبل موته بثلاثمائة سنة كتبها في طين وطبخه. فلما أصاب الأرض الغرق وجد كل قوم كتابا فكتبوه فأصاب إسماعيل عليه السلام الكتاب العربي. وكان ابن عباس يقول: quot;أول من وضع الكتاب العربي إسماعيل عليه السلام وضعه على لفظه ومنطقهquot;. والروايات في هذا الباب تكثر وتختلف. والذي نقوله فيه: إن الخط توقيف وذلك لظاهر قوله عز وجل: اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم 1 وقال جل ثناؤه: والقلم وما يسطرون 2 وإذا كان كذا فليس ببعيد أن يوقف آدم عليه السلام أن غيره من الأنبياء عليهم السلام على الكتاب. فأما أن يكون مخترع اخترعه من تلقاء نفسه, فشيء لا تعلم صحته إلا من خبر صحيح. وزعم قوم أن العرب العاربة3 لم تعرف هذه الحروف بأسمائها وأنهم لم يعرفوا نحوا ولا إعرابا ولا رفعا ولا نصبا ولا همزا. قالوا والدليل على ذلك ما حكاه بعضهم عن بعض الأعراب أنه قيل له: أتهمز إسرائيل? فقال: quot;إني إذن لرجل سوء! quot; قالوا: وإنما قال ذلك لأنه لم يعرف من الهمز إلا الضغط والعصر. وقيل لآخر: أتجر فلسطين? فقال: quot;إني إذن لقوي! quot;. قالوا: وسمع بعض فصحاء العرب ينشد: نحن بني علقمة الأخيارا  1 سورة العلق: الآية 1-5. 2 سورة القلم الآية: 1. 3 العرب العاربة: العرب الصرحاء.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3961",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقيل له: لم نصبت quot;بنيquot;? فقال: ما نصبته وذلك أنه لم يعرف من النصب إلا إسناد الشيء. قالوا: وحكى الأخفش1 عن أعرابي فصيح أنه سئل أن ينشد قصيدة على الدال فقال: وما الدال? وحكي أن أبا حية النميري2 سئل أن ينشد قصيدة على الكاف فقال3: كفى بالنأي من أسماء كاف ... وليس لسقمها إذ طال شاف قلنا: والأمر في هذا بخلاف ما ذهب إليه هؤلاء ومذهبنا فيه التوقيف فنقول: إن أسماء هذه الحروف داخلة في الأسماء التي أعلم الله جل ثناؤه أنه علمها آدم عليه السلام وقد قال جل وعز: علمه البيان 4 فهل يكون أول البيان إلا علم الحروف التي يقع بها البيان? ولم لا يكون الذي علم آدم عليه السلام الأسماء كلها هو الذي علمه الألف والباء والجيم والدال? فأما من حكي عنه من الأعراب, الذين لم يعرفوا الهمز والجر والكاف والدال, فإنا لم نزعم أن العرب كلها مدرا ووبرا قد عرفوا الكتابة كلها والحروف أجمعها وما العرب في قديم الزمان إلا كنحن اليوم: فما كل يعرف الكتابة والخط والقراءة وأبو حية كان أمس وقد كان قبله بالزمن الأطول من يعرف الكتابة ويخط ويقرأ وكان في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه سلم- كاتبون منهم أمير المؤمنين علي صلوات الله تعالى عليه وعثمان وزيد وغيرهم. فحدثني أبو الحسن علي بن إبراهيم القطان, قال أخبرنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال: حدثنا ابن مهدي, عن ابن المبارك قال حدثني أبو واثل شيخ من أهل اليمن عن هانئ قال: كنت عند عثمان رضي الله تعالى عنه وهم يعرضون المصاحف فأرسلني بكتف شاه إلى أبي بن كعب فيها quot;لم يتسنquot; وquot;فأمهل الكافرينquot; وquot;لا تبديل للخلقquot; قال فدعا بالدواة فمحا إحدى اللامين وكتب لخلق الله 5  1 هو أبو الحسن بن سعد المجاشعي بالولاء النحوي الأديب البلخي البصري مات سنة 215. 2 هو الهيثم بن الربيع بن زرارة من بني نمير بن عامر من شعراء البصرة مات سنة 183هـ. 3 البيت لبشر بن أبي خازم وهو شاعر جاهلي انظر ديوانه: 103 وفيه: وليس لحبها. 4 سورة الرحمن: آية 4. 5 سورة الروم: الآية: 30 وتمامها: فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله .(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3962",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومحا quot;فأمهلquot; وكتب فمهل 1 وكتب لم يتسنه 2 ألحق فيها هاء. أفيكون جهل أبي حية بالكتابة حجة على هؤلاء الأئمة? والذي نقوله في الحروف هو قولنا في الإعراب والعروض. والدليل على صحة هذا وأن القوم قد تداولوا الإعراب أنا نستقرئ قصيدة الحطيئة3 التي أولها: شاقتك أظعان لليلى ... دون ناظرة بواكر4 فنجد قوافيها كلها عند الترنم والإعراب تجيء مرفوعة ولولا علم الحطيئة بذلك لأشبه أن يختلف إعرابها لأن تساويها في حركة واحدة اتفاقا من غير قصد لا يكاد يكون. فإن قال قائل: فقد تواترت الروايات بأن أبا الأسود5 أول من وضع العربية وأن الخليل6 أول من تكلم في العروض. قيل له: نحن لا ننكر ذلك بل نقول إن هذين العلمين قد كانا قديما وأتت عليهما الأيام, وقلا في أيدي الناس ثم جددهما هذان الإمامان وقد تقدم دليلنا في معنى الإعراب. وأما العروض فمن الدليل على أنه كان متعارفا معلوما اتفاق أهل العلم على أن المشركين لما سمعوا القرآن قالوا أو من قال منهم: quot;إنه شعرquot; فقال الوليد بن المغيرة منكرا عليهم quot;لقد عرضت ما يقرؤه محمد على أقراء الشعر8: هزجه ورجزه, وكذا وكذا فلم أره يشبه شيئا من ذلكquot; أفيقول الوليد هذا وهو لا  1 سورة الطارق الآية: 17 وتمامها: فمهل الكافرين أمهلهم رويدا . 2 سورة البقرة الآية: 259 وتمامها: فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه . 3 هو جرول بن أوس شاعر مخضرم كان هجاء مات سنة 59هـ. 4 ديوان الحطيئة: 31 وفيه: يوم ناظرة. 5 هو أبو الأسود الدؤلي المتوفى سنة 10هـ. 6 هو الخليل بن أحمد الفراهيدي عالم في اللغة والنحو وواضع علم العروض مات سنة 162هـ. 7 هو الوليد بن عبد الله بن عمرو من زعماء قريش وأجوادها في الجاهلية أدرك الإسلام ولم يسلم مات سنة 1هـ. 8 أقراء الشعر: قوافيه والواحد: قرء.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3963",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعرف بحور الشعر? وقد زعم ناس أن علوما كانت في القرون الأوائل والزمن المتقادم وأنها درست وجددت منذ زمان قريب وترجمت وأصلحت منقولة من لغة إلى لغة. وليس ما قالوا ببعيد وإن كانت تلك العلوم بحمد الله وحسن توفيقه مرفوضة عندنا. فإن قال: فقد سمعناكم تقولون: إن العرب فعلت كذا ولم تفعل كذا من أنها لا تجمع بين ساكنين ولا تبتدئ بساكن ولا تقف على متحرك وأنها تسمي الشخص الواحد الأسماء الكثيرة وتجمع الأشياء الكثيرة تحت الاسم الواحد قلنا: نحن نقول إن العرب تفعل كذا بعدما وطأناه أن ذلك توقيف حتى ينتهي الأمر إلى الموقف الأول. ومن الدليل على عرفان القدماء من الصحابة وغيرهم بالعربية كتابتهم المصحف على الذي يعلله النحويون في ذوات الواو والياء والهمز والمد والقصر فكتبوا ذوات الياء بالياء وذوات الواو بالواو ولم يصوروا الهمزة إذا كان ما قبلها ساكنا في مثل quot;الخبءquot; وquot;الدفءquot; وquot;الملءquot; فصار ذلك كله حجة وحتى كره من العلماء ترك اتباع المصحف من كره. فحدثني عبد الرحمن بن حمدان عن محمد بن الجهم السمري عن الفراء1 قال: quot;اتباع المصحف -إذا وجدت له وجها من كلام العرب- وقراءة القراء أحب إلي من خلافهquot; قال: وقد كان أبو عمرو بن العلاء2 يقرأ: quot;إن هذين لساحرانquot;3 ولست أجترئ على ذلك. وقرأ: quot;فأصدق وأكونquot;4 فزاد واوا في الكتاب ولم أستحب ذلك. والذي قاله الفراء حسن وما بحسن قول ابن قتيبة5 في أحرف ذكرها وقد خالف الكتاب المصحف في هذا.  1 الفراء: هو يحيى بن زياد النحوي اللغوي الكوفي مات سنة 207هـ. 2 هو زبان بن عمار اللغوي النحوي البصري مات سنة 154هـ. 3 سورة طه, الآية: 63. 4 سورة quot;المنافقونquot;, الآية: 10. 5 هو عبد الله بن مسلم الدينوري الكوفي ثم البغدادي الأديب مات سنة 276هـ.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3964",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب القول في أن لغة العرب أفضل اللغات وأوسعها: قال جل ثناؤه: وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين 1 فوصفه جل ثناؤه بأبلغ ما يوصف به الكلام وهو البيان. قال جل ثناؤه: خلق الإنسان علمه البيان 2 فقدم جل ثناؤه ذكر البيان على جميع ما توحد بخلقه وتفرد بإنشائه من شمس وقمر ونجم وشجر وغير ذلك من الخلائق المحكمة والنشايا المتقنة. فلما خص جل ثناؤه اللسان العربي بالبيان علم أن سائر اللغات قاصرة عنه وواقعة دونه. فإن قال قائل: فقد يقع البيان بغير اللسان العربي لأن كل من أفهم بكلامه على شرط لغته فقد بين. قيل له: إن كنت تريد أن المتكلم بغير اللغة العربية قد يعرب عن نفسه حتى يفهم السامع مراده فهذا أخس مراتب البيان لأن الأبكم قد يدل بإشارات وحركات له على أكثر مراده ثم لا يسمى متكلما فضلا عن أن يسمى بينا أو بليغا. وإن أردت أن سائر اللغات تبين إبانة اللغة العربية فهذا غلط لأنا لو احتجنا أن نعبر عن السيف وأوصافه باللغة الفارسية لما أمكننا ذلك إلا باسم واحد ونحن نذكر للسيف بالعربية صفات كثيرة وكذلك الأسد والفرس وغيرهما من الأشياء المسماة بالأسماء المترادفة. فأين هذا من ذاك وأين لسائر اللغات من السعة ما للغة العرب? هذا ما لا خفاء به على ذي نهية3. وقد قال بعض علمائنا حين ذكر ما للعرب من الاستعارة والتمثيل والقلب والتقدير والتأخير وغيرها من سنن العرب في القرآن فقال: ولذلك لا يقدر أحد من التراجم على أن ينقله إلى شيء من الألسنة كما نقل الإنجيل عن  1 سورة الشعراء الآية: 192. 2 سورة الرحمن الآية: 4. 3 النهية: العقل.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3965",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السريانية إلى الحبشية والرومية وترجمت التوراة والزبور وسائر كتب الله عز وجل بالعربية لأن العجم لم تتسع في المجاز اتساع العرب ألا ترى أنك لو أردت أن تنقل قوله جل ثناؤه: وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء 1 لم تستطع أن تأتي بهذه الألفاظ المؤدية عن المعنى الذي أودعته حتى تبسط مجموعها وتصل مقطوعها وتظهر مستورها فتقول: quot;إن كان بينك وبين قوم هدنة وعهد فخفت منهم خيانة ونقضا فأعلمهم أنك قد نقضت ما شرطته لهم وآذنهم بالحرب لتكون أنت وهم في العلم بالنقض على استواءquot; وكذلك قوله جل ثناؤه: فضربنا على آذانهم في الكهف 2. فإن قال قائل: فهل يوجد في سنن العرب ونظومها ما يجري هذا المجرى? قيل له: إن كلام الله جل ثناؤه أعلى وأرفع من أن يضاهى أو يقابل أو يعارض به كلام وكيف لا يكون كذلك وهو كلام العلي الأعلى خالق كل لغة ولسان لكن الشعراء قد يؤمنون إيماء ويأتون بالكلام الذي لو أراد مريد نقله لاعتاص3 وما أمكن إلا بمبسوط من القول وكثير من اللفظ. ولو أراد أن يعبر عن قول امرئ القيس4: فدع عنك نهبا صيح في حجراته بالعربية فضلا عن غيرها لطال عليه. وكذا قول القائل5: quot;الظن على الكاذبquot;. وquot;نجارها نارهاquot;6.  1 سورة الأنفال الآية: 59. 2 سورة الكهف الآية: 11. 3 اعتاص الأمر عليه: اشتد. 4 ديوانه: 146. وعجزه: ولكن حديثا ما حديث الرواحل 5 هو ابن زيابة التيمي كما في الحماسة: 50. واسمه عمرو بن لأي ومن بني تيم اللات شاعر جاهلي. وتمام البيت: أنا ابن زيابة إن تدعني آتك والظن على الكاذب 6 مجمع الأمثال: 2\/ 338. ولسان العرب مادة quot;نورquot;.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3966",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;عي بالأسنافquot;1. وquot;انشأي يرم لكquot;. وquot;هو باقعةquot;2. وquot;قلب لو رفعquot;. وquot;على يد فاخضمquot;. وquot;شأنك إلا تركه متفاقمquot;. وهو كثير بمثله طالت لغة العرب اللغات. ولو أراد معبر بالأعجمية أن يعبر عن الغنيمة والإخفاق واليقين والشك والظاهر والباطن, والحق والباطل, والمبين والمشكل, والاعتزاز والاستسلام لعي به. والله جل ثناؤه أعلم حيث يجعل الفضل. ومما اختصت به لغة العرب -بعد الذي تقدم ذكره- قلبهم الحروف عن جهاتها ليكون الثاني أخف من الأول نحو قولهم: quot;ميعادquot; ولم يقولوا quot;موعادquot; وهما من الوعد إلا أن اللفظ الثاني أخف. ومن ذلك تركهم الجمع بين الساكنين وقد تجتمع في لغة العجم ثلاث سواكن. ومنه قولهم: quot;يا حارquot; ميلا إلى التخفيف. ومن اختلاسهم الحركات في مثل3: فاليوم أشرب غير مستحقب ومنه الإدغام وتخفيف الكلمة بالحذف نحوquot;لم يكquot; وquot;لم أبلquot; ومن ذلك إضمارهم الأفعال نحوquot;امرؤ أتقى اللهquot; و quot;أمر مبكياتك لا أمر مضحكاتكquot;. ومما لا يمكن نقله البتة: أوصاف السيف والأسد والرمح وغير ذلك من  1 مجمع الأمثال: 2\/ 18. وأساس البلاغة مادة quot;سنفquot; ويضرب لمن تحير في أمره. والسناف للبعير بمنزلة اللبب للدابة. وقد سنفت البعير: شددت عليه السناف. 2 مجمع الأمثال: 1\/ 96 والباقعة: الداهية. 3 ديوان امرئ القيس: 149. وشطره: إثما من الله ولا واغل(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3967",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأسماء المترادفة. ومعلوم أن العجم لا تعرف للأسد غير اسم واحد فأما نحن فنخرج له خمسين ومائة اسم. وحدثني أحمد بن محمد بن بندار قال: سمعت أبا عبد الله بن خالويه الهمذاني1 يقول: جمعت للأسد خمسمائة اسم وللحية مائتين. وأخبرني علي بن أحمد بن الصباح قال: حدثنا أبو بكر بن دريد قال: حدثنا ابن أخي الأصمعي2 عن عمه أن الرشيد3 سأله عن شعر لابن حزام العكلي ففسره فقال: quot;يا أصمعي إن الغريب عندك لغير غريبquot; فقال: quot;يا أمير المؤمنين ألا أكون كذلك وقد حفظت للحجر سبعين اسما?quot;, وهذا كما قاله الأصمعي. ولكافي الكفاة4 -أدام الله أيامه وأبقى للمسلمين فضله- في ذلك كتاب مجرد. فأين لسائر الأمم ما للعرب? ومن ذا يمكنه أن يعبر عن قولهم: ذات الزمين5 وكثرة ذات اليد6 ويد الدهر7 وتخاوصت النجوم8 ومجت الشمس ريقها ودرأ الفيء9 ومفاصل القول10 وأتى بالأمر من فصه11 وهو رحب العطن12 وغمر الرداء13 ويخلق ويفري14 وهو ضيق  1 هو الحسين بن أحمد بن خالويه لغوي نحوي له مجالس مع المتنبي في حلب مات في حلب سنة 370هـ. 2 الأصمعي هو عبد الملك بن قريب لغوي نحوي من علماء البصرة ورواتها مات سنة 216هـ. 3 هو الخليفة العباسي هارون بن المهدي خامس الخلفاء العباسيين مات سنة 193هـ. 4 كافي الكفاة هو الصاحب بن عباد وزير مؤيد الدولة البويهي وفاته سنة 385هـ. 5 يقال: لقيته ذات الزمين. والمراد تراخي الوقت. 6 كثرة ذات اليد أي: كثرة الخير. 7 يقال: لا أفعله يد الدهر أي: أبدا. 8 تخاوصت النجوم: أي صغت النجوم للغروب. 9 الفيء: الظل والخراج. 10 مفاصل القول: أي القول القاطع. 11 آتيك بالأمر من فصه: أي من محزه وأصله. 12 يقال: فلان رحب العطن إذا كان واسع الذراع والعطن في الأصل: مبرك الإبل حول الورد. 13 غمر الرداء: أي واسع الرداء. 14 يقال: يخلق ويفري إذا أتى بالعجب.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3968",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجم1 قلق الوضين2 رابط الجأش3 وهو ألوى بعيد المستمر4 وهو شراب بأنقع5 وهو جذيلها المحكك وعذيقها المرجب6 وما اشبه هذا من بارع كلامهم ومن الإيماء اللطيف والإشارة الدالة. وما في كتاب الله جل ثناؤه من الخطاب العالي أكثر وأكثر قال الله جل وعز: ولكم في القصاص حياة 7, و يحسبون كل صيحة عليهم 8 و وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها 9, و إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا 10, و إنما بغيكم على أنفسكم 11 و ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله وهو أكثر من أن نأتي عليه. وللعرب بعد ذلك كلم تلوح في أثناء كلامهم كالمصابيح في الدجى كقولهم للجموع للخير: قثوم وهذا أمر قاتم12 الأعماق أسود النواحي واقتحف13 الشراب كله وفي هذا الأمر مصاعب وقحم14 وامرأة حيية قدعة15 وتقادعوا تقادع الفراش في النار وله قدم صدق وذا أمر أنت أردته ودبرته وتقاذفت بنا النوى واشتف الشراب ولك قرعة هذا الأمر خياره وما  1 ضيق المجم: أي ضيق الذراع والأصل مجم البئر وهو مجتمع مائها. 2 قلق الوضين: أي بطانها من الهزال. 3 رابط الجأش: أي شديد البأس والجأش: الصدر. 4 ألوى بعين المستمر يضرب مثلا للرجل الذي لا يطاق نكارة انظر جمهرة الأمثال: 1\/ 32. 5 شراب بأنقع يضرب مثلا لمن يعاود الأمر مرة بعد مرة. والأنقع: جمع نقع وهو الأرض الحرة الطين يستنقع فيها الماء. انظر مجمع الأمثال: 1\/ 360. 6 جزيلها المحكك يضرب للرجل يستشفى بعقله ورأيه مجمع الأمثال: 1\/ 160. والجذل أصل الشجرة. 7 سورة البقرة الآية: 178. 8 سورة quot;المنافقونquot; الآية: 4. 9 سورة الفتح الآية: 21. 10 سورة النجم الآية: 28. 11 سورة يونس الآية: 23. 12 القاتم: الأغبر يعلوه السواد وتطلق مجازا على الأمر الشديد. 13 اقتحف: من القحف والاقتحاف هو شدة الشرب. 14 يقال: قحم في الأمر: رمى بنفسه فيه فجأة بلا روية. وقحم الطريق: مصاعبه. 15 المرأة القدعة: المرأة القليلة الكلام الحيية والتقادع: التتابع في الشيء والتهافت.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3969",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دخلت لفلان قريعة1 بيت وهو يبهر القرينة إذا جاذبته وهم على قرو واحد أي طريقة وهؤلاء قرابين الملك وهو قشع إذا لم يثبت على أمر وقشبه بقبيح لطخه وصبي قصع لا يكاد يشب وأقلت مقاصر الظلام وقطع الفرس الخيل تقطيعا إذا خلفها وليس أقعس لا يكاد يبرح وهو منزول قفر. وهذه كلمات من قرحة2 واحدة فكيف إذا جال الطرف في سائر الحروف مجاله? ولو تقصينا ذلك لجاوزنا الغرض ولما حوته أجلاد وأجلاد.  1 القريعة: سقف البيت. 2 القرحة في وجه الفرس: دون الغرة. وقرحة الشتاء: أوله.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3970",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب: القول في لغة العرب وهل يجوز أن يحاط بها? قال بعض الفقهاء: quot;كلام العرب لا يحيط به إلا نبيquot;. وهذا كلام حري أن يكون صحيحا. وما بلغنا أن أحدا ممن مضى ادعى حفظ اللغة كلها. فأما الكتاب المنسوب إلى الخليل وما في خاتمته من قوله: quot;هذا آخر كلام العربquot; فقد كان الخليل أورع وأتقى لله جل ثناؤه من أن يقول ذلك. ولقد سمعت علي بن مهرويه يقول: سمعت هارون بن هزاري يقول: سمعت سفيان بن عيينة1 يقول: quot;من أحب أن ينظر إلى رجل خلق من الذهب والمسك فلينظر إلى الخليل بن أحمدquot;. وأخبرني أبو داود سليمان بن يزيد عن ذلك المصاحفي عن النضر بن شميل2 قال: quot;كنا نميل بين ابن عون3 والخليل بن أحمد أيهما تقدم في الزهد والعبادة فلا ندري أيهما تقدمquot; قال: وسمعت النضر بن شميل يقول: quot;ما رأيت أعلم بالسنة بعد ابن عون من الخليل بن أحمدquot; قال: وسمعت النضر يقول: quot;أكلت الدنيا بأدب الخليل وكتبه وهو في خص لا يشعر بهquot;.  1 أبو محمد محدث الحرم المكي كان حافظا ثقة واسع العلم مات سنة 198هـ. 2 أبو الحسن عالم بالحديث وبأيام العرب واللغة توفي بمرو سنة 203هـ. 3 ابن عون: هو أحمد بن عون الله بن حدير بن يحيى القرطبي البزاز أبو جعفر محدث رحال مات سنة 378هـ.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3971",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلنا فهذا مكان الخليل من الدين أفتراه يقدم على أن يقول: quot;هذا آخر كلام العرب quot;. ثم أن في الكتاب الموسوم به من الإخلال ما لا خفاء به على علماء اللغة ومن نظر في سائر الأصناف الصحيحة علم صحة ما قلناه.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3972",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب القول في اختلاف لغات العرب: اختلاف لغات العرب من وجوه: أحدها: الاختلاف في الحركات كقولنا: quot;نستعينquot; وquot;نستعينquot; بفتح النون وكسرها. قال الفراء: هي مفتوحة في لغة قريش وأسد وغيرهم يقولونها بكسر النون. والوجه الآخر: الاختلاف في الحركة والسكون مثل قولهم: quot;معكمquot; وquot;معكمquot; أنشد الفراء: ومن يتق فإن الله معه ورزق الله مؤتاب وغاد1 ووجه أخر: وهو الاختلاف في إبدال الحروف نحو: quot;أولئكquot; وquot;ألالكquot;. أنشد الفراء: ألا لك قومي لم يكونوا أشابة وهل يعظ الضليل إلا ألالكا2 ومنها قولهم: quot;أن زيداquot; وquot;عن زيداquot;. ومن ذلك: الاختلاف في الهمز والتليين نحو: quot;مستهزءونquot; وquot;مستهزونquot;. ومنه: الاختلاف في التقديم والتأخير نحو: quot;صاعقةquot; وquot;صاقعةquot;. ومنها: الاختلاف في الحذف والإثبات نحوquot;استحييتquot; وquot;استحيتquot; وquot;وصددتquot; وquot;أصددتquot;. ومنها: الاختلاف في الحرف الصحيح يبدل حرفا معتلا نحو: quot;أما زيدquot;,  1 الخصائص: 1\/ 306 2\/ 317 دون عزو. 2 البيت للأعشى كما في شرح المفصل: 10\/ 6. ولأخي الكلحبة كما في خزانة الأدب: 1\/ 394. وفي نوادر أبي زيد: 154 وسر صناعة الإعراب: 1\/ 322.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3973",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;أيما زيدquot;. ومنها: الاختلاف في الإمالة والتفخيم في مثل quot;قضىquot; وquot;رمىquot; فبعضهم يفخم وبعضهم يميل. ومنها: الاختلاف في الحرف الساكن يستقبله مثله فمنهم من يكسر الأول ومنهم من يضم فيقولون: quot;اشتروا الضلالةquot; وquot;اشترو الضلالةquot;. ومنها: الاختلاف في التذكير والتأنيث فإن من العرب من يقول quot;هذه البقرquot; ومنهم من يقول quot;هذا البقرquot; وquot;هذه النخيلquot; وquot;هذا النخيلquot;. ومنها: الاختلاف في الإدغام نحو: quot;مهتدونquot; وquot;مهدونquot;. ومنها: الاختلاف في الإعراب نحو: quot;ما زيد قائماquot; وquot;ما زيد قائمquot; وquot;إن هذينquot; وquot;إن هذانquot; وهي بالألف لغة لبني الحارث بن كعب يقولون لكل ياء ساكنة انفتح ما قبلها ذلك. وينشدون: تزود منا بين أذناه ضربة ... دعته إلى هابي التراب عقيم1 وذهب بعض أهل العلم إلى أن الإعراب يقتضي أن يقال: quot;إن هذانquot; قال: وذلك أن quot;هذاquot; اسم منهوك ونهكه أنه على حرفين أحدهما حرف علة وهي الألف وquot;هاquot; كلمة تنبيه ليست من الاسم في شيء فلما ثني احتيج إلى ألف التثنية فلم يوصل إليها لسكون الألف الأصلية واحتيج إلى حذف أحديهما فقالوا: إن حذفنا الألف الأصلية بقي الاسم على حرف واحد وإن أسقطنا ألف التثنية كان في النون منها عوض ودلالة على معنى التثنية فحذفوا ألف التثنية. فلما كانت الألف الباقية هي ألف الاسم واحتاجوا إلى إعراب التثنية لم يغيروا الألف عن صورتها لأن الإعراب واختلافه في التثنية والجمع إنما يقع على الحرف الذي هو علامة التثنية والجمع فتركوها على حالها في النصب والخفض. قال: ومما يدل على هذا المذهب قوله جل ثناؤه: فذانك برهانان من ربك 2 لم تحذف النون -وقد أضيف- لأنه لو حذفت النون لذهب معنى التثنية  1 لسان العرب: quot;صرعquot; ونسبه لهوبر الحارثي. وفي خزانة الأدب 7\/ 453 شرح شذور الذهب: 61. والهابي: تراب القبر. 2 سورة القصص الآية: 32.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3974",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصلا لأنه لم تكن للتثنية ها هنا علامة إلا النون وحدها فإذا حذفت أشبهت الواحد لذهاب علامة التثنية. ومنها: الاختلاف في صورة الجمع نحوquot;أسرىquot; وquot;أسارىquot;. ومنها: الاختلاف في التحقيق والاختلاس نحو: quot;يأمركمquot; وquot;يأمركمquot; وquot;عفي لهquot; وquot;عفي لهquot;. ومنها: الاختلاف في الوقف على هاء التأنيث مثل quot;هذه أمهquot; وquot;هذه أمتquot;. ومنها: الاختلاف في الزيادة نحو: quot;أنظرquot; وquot;أنظورquot;. أنشد الفراء1: الله يعلم أنا في تلفتنا ... يوم الفراق إلى جيراننا صور وأنني حيث ما يثني الهوى بصري ... من حيث ما سلكوا أدنو فأنظور وكل هذه اللغات مسماة منسوبة إلى أصحابها لكن هذا موضع اختصار وهي -وإن كانت لقوم دون قوم- فإنها لما انتشرت تعاورها كل. ومن الاختلاف: اختلاف التضاد وذلك قول حمير للقائم quot;ثبquot; أي اقعد. فحدثنا علي بن إبراهيم القطان عن المفسر عن القتيبي عن إبراهيم بن مسلم عن الزبير عن ظمياء بنت عبد العزيز بن موألة قالت: حدثني أبي عن جدي موألة أن عامر بن الطفيل2 قدم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فوثبه وسادة يريد فرشه إياه وأجلسه عليها. والوثاب: الفراش بلغة حمير. قال: وهم يسمون الملك إذا كان لا يغزو quot;موثبانquot; يريدون أن يطيل الجلوس ولا يغزو ويقولون للرجل quot;ثبquot; أي اجلس. وروي أن زيد بن عبد الله بن دارم وفد على بعض ملوك حمير فألفاه في متصيد له على جبل مشرف فسلم عليه وانتسب له فقال له الملك quot;ثبquot; أي اجلس وظن الرجل أنه أمره بالوثوب من الجبل فقال: quot;لتجدني أيها الملك  1 لسان العرب مادة quot;صورquot; وquot;شرىquot; والمخصص: 12\/ 103 والبيت الأول فقط وفي الخصائص: 1\/ 42 بلا عزو وبهامشه للحارث بن هشام. 2 شاعر وفارس جاهلي مات ولم يسلم.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3975",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مطواعاquot; ثم وثب من الجبل فهلك فقال: الملك: ما شأنه? فخبروه قصته وغلطه في الكلمة فقال: quot;أما أنه ليست عندنا عربية: من دخل ظفار1 حمرquot; وظفار المدينة التي كان بها وإليها ينسب الجزع الظفاري. من دخل ظفار فليتعلم الحميرية.  1 ظفار: موضع باليمن قرب صنعاء.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3976",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب القول في أفصح العرب: أخبرني أبو الحسين أحمد بن محمد مولى بني هاشم بقزوين قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن عباس الخشكي قال: حدثنا إسماعيل بن أبي عبيد الله قال: أجمع علماؤنا بكلام العرب والرواة لأشعارهم والعلماء بلغاتهم وأيامهم ومحالهم أن قريشا أفصح العرب ألسنة وأصفاهم لغة. وذلك أن الله جل ثناؤه اختارهم من جميع العرب واصطفاهم واختار منهم نبي الرحمة محمدا -صلى الله عليه وسلم- فجعل قريشا قطان1 حرمه وجيران بيته الحرام وولاته. فكانت وفود العرب من حجاجها وغيرهم يفدون إلى مكة للحج ويتحاكمون إلى قريش في أمورهم. وكانت قريش تعلمهم مناسكهم وتحكم بينهم. ولن تزل العرب تعرف لقريش فضلها عليهم وتسميها أهل الله لأنهم الصريح من ولد إسماعيل عليه السلام لم تشبهم شائبة ولم تنقلهم عن مناسبهم ناقلة فضيلة من الله -جل ثناؤه- لهم وتشريفا. إذ جعلهم رهط نبيه الأذنين وعترته2 الصالحين. وكانت قريش مع فصاحتها وحسن لغاتها ورقة ألسنتها إذا أتتهم الوفود من العرب تخيروا من كلامهم وأشعارهم أحسن لغاتهم وأصفى كلامهم. فاجتمع ما تخيروا من تلك اللغات إلى نحائرهم3 وسلائقهم4 التي طبعوا عليها. فصاروا بذلك أفصح العرب.  1 قطان: جمع قاطن أي الذي يقيم بالمكان. 2 العترة: نسل الرجل ورهطه وعشيرته الأدنون ممن مضى وغبر. 3 نحائز: جمع نحيزة وهي الطبيعة. 4 سلائق: جمع سليقة وهي الطبيعة.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3977",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا ترى أنك لا تجد في كلامهم عنعنة تميم, ولا عجرفية قيس, ولا كشكشة أسد, ولا كسكسة ربيعة, ولا الكسر الذي تسمعه من أسد وقيس مثل: quot;تعلمونquot; وquot;نعلمquot; ومثل quot;شعيرquot; وquot;بعيرquot;?(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3978",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "باب اللغات المذمومة",
        "content": "باب اللغات المذمومة: أما العنعنة التي تذكر عن تميم فقلبهم الهمزة في بعض كلامهم عينا. يقولون: quot;سمعت عن فلانا قال كذاquot; يريدون quot;أنquot;. وروي في حديث قيلة: quot;تحسب عني نائمةquot; قال أبو عبيد: أرادت تحسب أني وهذه لغة تميم. قال ذو الرمة1: أعن ترسمت من خرقاء منولة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم أراد quot;أنquot;, فجعل مكان الهمزة عينا. وأما الكشكشة التي في أسد فقال قوم: إنهم يبدلون الكاف شينا فيقولون: quot;عليشquot; بمعني quot;عليكquot;. وينشدون2: فعيناش عيناها وجيدش جيدها ... ولونش إلا أنها غير عاطل وقال آخرون: يصلون بالكاف شينا فيقولون: quot;عليكشquot;. وكذلك الكسكسة التي في ربيعة إنما هي أن يصلوا بالكاف سينا فيقولون: quot;عليكسquot;. وحدثني علي بن أحمد الصباحي قال سمعت ابن دريد3 يقول: حروف لا تتكلم بها العرب إلا ضرورة فإذا اضطروا إليها حولوها عند التكلم بها إلى أقرب الحروف من مخارجها. فمن تلك الحروف الحرف الذي بين الباء والفاء. مثل quot;بورquot; إذا اضطروا. فقالوا: quot;فورquot;.  1 ديوانه: 254. وفيه: خرقاء منزلة. 2 البيت للمجنون ديوانه: 45 وفيه: فعيناك عيناها وجيدك جيدها ... سوى أن عظم الساق منك دقيق 3 هو أبو بكر أحمد بن دريد الأزدي لغوي نحوي راوية مات سنة 321هـ.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3979",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل الحرف الذي بين القاف والكاف والجيم -وهي لغة سائرة في اليمن- مثل: quot;جملquot; إذا اضطروا قالوا: quot;كملquot;. قال: والحرف الذي بين الشين والجيم والياء: في المذكر quot;غلامجquot; وفي المؤنث quot;غلامشquot;. فأما بنو تميم فإنهم يلحقون القاف باللهاة حتى تغلظ جدا فيقولون: quot;القومquot; فيكون بين الكاف والقاف وهذه لغة فيهم. قال الشاعر1: ولا أكول لكدر الكوم قد نضجت ... ولا أكول لباب الدار مكفول وكذلك الياء تجعل جيما في النسب. يقولون: quot;غلامجquot; أي quot;غلاميquot;. وكذلك الياء المشددة تحول جيما في النسب. يقولون: quot;بصرجquot; وquot;كوفجquot; قال الراجز2: خالي عويف وأبو علج ... المطعمان اللحم بالعشج وبالغداة فلق البرنج ... وكذلك ما أشبهه من الحروف المرغوب عنها. كالكاف التي تحول شينا. قلنا: أما الذي ذكره ابن دريد في quot;بورquot; وquot;فورquot; فصحيح. وذلك أن بور ليس من كلام العرب فلذلك يحتاج العربي عند تعريبه إياه أن يصيره فاء. وأما سائر ما ذكره فليس من باب الضرورة في شيء. وأي ضرورة بالقائل إلى أن يقلب الكاف شينا وهي ليست في سجع ولا فاصلة? ولكن هذه لغات للقوم على ما ذكرناه في باب اختلاف اللغات. وأما من زعم أن ولد إسماعيل عليه السلام يعيرون ولد قحطان أنهم ليسوا عربا ويحتجون عليهم بأن لسانهم الحميرية وأنهم يسمون اللحية بغير اسمها -مع  1 هو أبو الأسود الدؤلي ديوانه: 353 برواية: ولا أقول لقدر القوم قد غليت ... ولا أقول لباب الدار مغلوق 2 لسان العرب مادة quot;عججquot; وquot;شجرquot; وفي أوضح المسالك: 4\/ 372 وشرح شافية ابن الحاجب: 2\/ 287. والشاهد في قوله: علج والمقصود quot;عليquot; وقوله: بالعشج والمقصود: quot;بالعشيquot; والبرنج أي البرني.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3980",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قول الله جل ثناؤه في قصة من قال: لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي- وأنهم يسمون الذيب quot;القلوبquot; مع قوله: وأخاف أن يأكله الذئب 1ويسمون الأصابع quot;الشناترquot; وقد قال الله جل ثناؤه: يجعلون أصابعهم في آذانهم 2 وأنهم يسمون الصديق quot;الخلمquot; والله جل ثناؤه يقول: أو صديقكم وما أشبه هذا. فليس اختلاف اللغات قادحا في الأنساب. ونحن -وإن كنا نعلم أن القرآن نزل بأفصح اللغات- فلسنا ننكر أن يكون لكل قوم لغة. مع أن قحطان تذكر أنهم العرب العاربة وأن من سواهم العرب المتعربة وأن إسماعيل عليه السلام بلسانهم نطق ومن لغتهم أخذ وإنما كانت لغة أبيه -صلى الله عليه وسلم- العبرية وليس ذا موضوع مفاخرة فنستقصي. ومما يفسد الكلام ويعيبه الخزم ولا نريد به الخزم المستعمل في الشعر وإنما نريد قول القائل3: ولئن قوم أصابوا غرة ... وأصبنا من زمان رققا للقد كنا لدى أزماننا ... لشريجين لباس وتقى فزاد لاما على quot;لقدquot; وهو قبيح جدا. ويزعم ناس أن هذا تأكيد كقول الآخر4: فلا والله لا يلفى لما بي ... ولا للما بهم أبدا دواء فزاد لاما على quot;لماquot; وهذا أقبح من الأول. فأما التأكيد فإن هذا لا يزيد الكلام قوة بل يقبحه. ومثله قول الآخر5: وصاليات ككما يوثفين شوكل ذا من أغاليط من يغلط والعرب لا تعرفه.  1 سورة يوسف الآية: 13. 2 سورة البقرة الآية: 19. 3 البيت الثاني في خزانة الأدب: 9\/ 258 11\/ 330 ولسان العرب مادة quot;لقدquot; دون نسبة. 4 البيت في خزانة الأدب: 2\/ 308 312 5\/ 157 9\/ 528 534 ونسبته لمسلم بن معبد الوالبي وفي الإنصاف 2\/ 571. 5 مقاييس اللغة مادة quot;أثفquot; وبهامشه أنه للخطام المجاشعي.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3981",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب القول في اللغة التي بها نزل القرآن: وأنه ليس في كتاب الله جل ثناؤه شيء بغير لغة العرب: حدثنا أبو علي بن إبراهيم القطان قال: حدثنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن شيخ له أنه سمع الكلبي يحدث عن أبي صالح عن ابن عباس قال: نزل القرآن على سبعة أحرف أو قال بسبع لغات منها خمس بلغة العجز من هوازن وهم الذين يقال لهم عليا هوازن وهي خمس قبائل أو أربع منها سعد بن بكر وجشم بن بكر ونصر بن معاوية وثقيف. قال أبو عبيد: وأحسب أفصح هؤلاء بني سعد بن بكر لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم: quot;أنا أفصح العرب ميد أني من قريش وأني نشأت في بني سعد بن بكرquot; 1, وكان مسترضعا فيهم وهم الذين قال فيهم أبو عمرو بن العلاء: أفصح العرب عليا هوازن وسفلى تميم. وعن عبد الله بن مسعود أنه كان يستحب أن يكون الذين يكتبون المصاحف من مضر. وقال عمر: لا يملين في مصاحفنا إلا غلمان قريش وثقيف. وقال عثمان: اجعلوا المملي من هذيل والكاتب من ثقيف. قال أبو عبيد: فهذا ما جاء في لغات مضر وقد جاءت لغات لأهل اليمن في القرآن معروفة. منها قوله جل ثناؤه: متكئين فيها على الأرائك 2 فحدثنا أبو الحسن علي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال: حدثنا هشيم أخبرنا منصور عن الحسن قال: quot;كناquot; يقال إنها بالحبشية. وقوله quot;هيت لكquot; يقال إنها بالحورانية. قال: فهذا قول أهل العلم من الفقهاء. قال: وزعم أهل العربية أن القرآن ليس فيه من كلام العجم شيء وأنه كله  1 غريب الحديث: 1\/ 96 والنهاية في غريب الحديث: 1\/ 171. وميد: بمعنى غير وهي لغة في بيد. 2 سورة الكهف الآية: 31.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3982",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بلسان عربي يتأولون قوله جل ثناؤه: إنا جعلناه قرآنا عربيا 1 وقوله: بلسان عربي مبين 2. قال أبو عبيد: والصواب من ذلك عندي -والله اعلم- مذهب فيه تصديق القولين جميعا, وذلك أن هذه الحروف وأصولها عجمية -كما قال الفقهاء- إلا أنها سقطت إلى العرب فأعربتها بألسنتها وحولتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها فصارت عربية. ثم نزل القرآن وقد اختلطت هذه الحروف بكلام العرب, فمن قال: إنها عربية فهو صادق ومن قال: عجمية فهو صادق. قال: وإنما فسرنا هذا لئلا يقدم أحد على الفقهاء فينسبهم إلى الجهل ويتوهم عليهم أنهم أقدموا على كتاب الله جل ثناؤه بغير ما أرداه الله جل وعز وهم كانوا أعلم بالتأويل وأشد تعظيما للقرآن. قال أحمد بن فارس: ليس كل من خالف قائلا في مقالته فقد نسبه إلى الجهل. وذلك أن الصدر الأول اختلفوا في تأويل آي من القرآن فخالف بعضهم بعضا. ثم خلف من بعدهم خلف فأخذ بعضهم بقول وأخذ بعض بقول حسب اجتهادهم وما دلتهم الدلالة عليه. فالقول إذن ما قاله أبو عبيد وإن كان قوم من الأوائل قد ذهبوا إلى غيره. فإن قال قائل: فما تأويل قول أبي عبيد فقد أعظم وأكبر? قيل له: تأويله أنه أتي بأمر عظيم وكبير. وذلك أن القرآن لو كان فيه من غير لغة العرب شيء لتوهم متوهم أن العرب إنما عجزت عن الإتيان بمثله لأنه أتي بلغات لا يعرفونها وفي ذلك ما فيه. وإذا كان كذا فلا وجه لقول من يجيز قراءة القرآن في صلاته بالفارسية لأن الفارسية ترجمة غير معجزة. وإنما أمر الله جل ثناؤه بقراءة القرآن العربي المعجز. ولو جازت القراءة بالترجمة الفارسية لكانت كتب التفسير والمصنفات في معاني القرآن باللفظ العربي أولى بجواز الصلاة بها وهذا لا يقوله أحد.  1 سورة الزخرف الآية: 3. 2 سورة الشعراء الآية: 195.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3983",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب القول في مأخذ اللغة: تؤخذ اللغة اعتيادا كالصبي العربي يسمع أبويه وغيرهما فهو يأخذ اللغة عنهم على مر الأوقات. وتؤخذ تلقنا من ملقن, وتؤخذ سماعا من الرواة الثقات ذوي الصدق والأمانة ويتقى المظنون. فحدثنا علي بن إبراهيم عن المعداني عن أبيه عن معروف بن حسان عن الليث عن الخليل قال: إن النحارير1 ربما أدخلوا على الناس ما ليس من كلام العرب إرادة اللبس والتعنيت2. قلنا فليتحر آخذ اللغة وغيرها من العلوم أهل الأمانة والثقة والصدق والعدالة. فقد بلغنا من أمر بعض مشيخة بغداد ما بلغنا. والله جل ثناؤه نستهدي التوفيق وإليه نرغب في إرشادنا لسبل الصدق إنه خير موفق ومعين.  1 النحارير: جمع النحرير: الحاذق الماهر. 2 التعنيت: المشقة والفساد والخطأ.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3984",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب القول في مأخذ اللغة ... باب القول في الاحتجاج باللغة العربية: لغة العرب يحتج بها فيما اختلف فيه إذا كان أقرائك. قال أبو بكر: ومن العظيم أن عليا وعمر رضي الله عنهما قد قالا: quot;القرؤ: الحيضquot; فهل يجترا على تجهيلهما باللغة ومنها قوله في قوله جل ثناؤه: حرض المؤمنين على القتال 1 أنه أراد الذكور دون الإناث. قال: وهذا من غريب ما يغلط فيه مثله. يقول الله جل ثناؤه: يا بني آدم 2 أفتراه أراد الرجال دون النساء قال ابن داود: وإن قبيحا مفرط القباحة بمن يعيب مالك بن أنس بأنه لحن في مخاطبة العامة بأن قال: quot;مطرنا البارحة مطرا أي مطراquot; أن يرضى هو لنفسه أن يتكلم بمثل هذا. لأن الناس لم يزالوا يلحنون ويتلاحنون فيما يخاطب بعضهم  1 سورة النساء الآية: 83. 2 سورة الأعراف الآية: 26 27 31 35.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3985",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضا اتقاء للخروج عن عادة العامة فلا يعيب ذلك من ينصفهم من الخاصة وإنما العيب على من غلط من جهة اللغة فيما يغير به حكم الشريعة والله المستعان. فلذلك قلنا: إن علم اللغة كالواجب على أهل العلم لئلا يحيدوا في تأليفهم أو فتياهم عن سنن الاستواء. وكذلك الحاجة إلى علم العربية فإن الإعراب هو الفارق بين المعاني. ألا ترى أن القائل إذا قال: quot;ما أحسن زيدquot; لم يفرق بين التعجب والاستفهام والذم إلا بالأعراب. وكذلك إذا قال: quot;ضرب أخوك أخاناquot; وquot;وجهك وجه حرquot; وquot;وجهك وجه حرquot; وما أشبه ذلك من الكلام المشتبه. هذا وقد روي عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: quot;أعربوا القرآنquot;. وقد كان الناس قديما يجتنبون اللحن1 فيما يكتبونه أو يقرءونه اجتنابهم بعض الذنوب. فأما الآن فقد تجوزا حتى أن المحدث يحدث فليحن. والفقيه يؤلف فيلحن. فإذا نبها قالا: ما ندري ما الإعراب وإنما نحن محدثون وفقهاء. فهما يسران بما يساء به اللبيب. ولقد كلمت بعض من يذهب بنفسه ويراها من فقه الشافعي بالرتبة العليا في القياس فقلت له: ما حقيقة القياس ومعناه ومن أي شيء هو? فقال: ليس علي هذا وإنما علي إقامة الدليل على صحته. فقل الآن في رجل يروم إقامة الدليل على صحة شيء لا يعرف معناه ولا يدري ما هو. ونعوذ بالله من سوء الاختيار.  1 اللحن: الخطأ في القراءة.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3986",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "باب القول على لغة العرب",
        "content": "باب القول على لغة العرب: هل لها قياس وهل يشتق بعض الكلام من بعض?: أجمع أهل اللغة -إلا من شذ عنهم- أن للغة العرب قياسا, وأن العرب تشتق بعض الكلام من بعض, وأن اسم الجن مشتق من الاجتنان. وأن الجيم والنون تدلان أبدا على الستر. تقول العرب للدرع: جنة, وأجنة الليل, وهذا جنين أي هو في بطن أمه أو مقبور, وأن الإنس من الظهور يقولون: آنست(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3987",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيء: أبصرته. وعلى هذا سائر كلام العرب علم ذلك من علم وجهله من جهل. قلنا: وهذا أيضا مبني على ما تقدم من قولنا في التوقيف. فإن الذي وقفنا على أن الاجتنان التستر هو الذي وقفنا على أن الجن مشتق منه. وليس لنا اليوم أن نخترع ولا أن نقول غير ما قالوه ولا أن نقيس قياسا لم يقيسوه لأن في ذلك فساد اللغة وبطلان حقائقها. ونكنة الباب أن اللغة لا تؤخذ قياسا نقيسه الآن نحن.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3988",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "باب القول على أن لغة العرب لم تنته إلينا بكليتها",
        "content": "باب القول على أن لغة العرب لم تنته إلينا بكليتها ... باب القول على أن لغة العرب لن تنته إلينا بكليتها: وأن الذي جاءنا عن العرب قليل من كثير وأن كثيرا من الكلام ذهب بذهاب أهله: ذهب علماؤنا أو أكثرهم إلى أن الذي انتهى إلينا من كلام العرب هو الأقل. ولو جاءنا جميع ما قالوه لجاءنا شعر كثير وكلام كثير. وأحر بهذا القول أن يكون صحيحا. لأنا نرى علماء اللغة يختلفون في كثير مما قالته العرب فلا يكاد واحد منهم يخبر عن حقيقة ما خولف فيه بل يسلك طريق الاحتمال والإمكان. ألا ترى أنا نسألهم عن حقيقة قول العرب في الإغراء quot;كذبك كذاquot; وعما جاء في الحديث من قوله: quot;كذب عليكم الحجquot; وquot;كذبك العسلquot; وعن قول القائل1: كذبت عليكم أوعدوني وعللوا ... بي الأرض والأقوام قردان موظبا وعن قول الآخر2: كذب العتيق وماء شن بارد ... إن كنت سائلتي غبوقا فاذهب  1 مقاييس اللغة مادة quot;كذبquot; بلا عزو. ولسان العرب مادة quot;كذبquot; وquot;وظبquot; وquot;أرضquot; ونسبه إلى خداش بن زهير. والقردان: جمع قرد. دويبة. وموظب: موضع قرب مكة. 2 البيت لعنترة في ديوانه: 29. الغبوق: شراب المساء.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3989",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحن نعلم أن قوله: quot;كذبquot; يبعد ظاهره عن باب الإغراء. وكذلك قولهم quot;عنك في الأرضquot; وquot;عنك شيئاquot; وقول الأفوه1: عنكم في الأرض إنا مذحج ... ورويدا يفضح الليل النهار ومن ذلك قولهم: quot;أعمد من سيد قتله قومه?quot; أي quot;هل زاد?quot; فهذا من مشكل الكلام الذي لم يفسر بعد. قال ابن ميادة2: وأعمد من قوم كفاهم أخوهم ... صدام الأعادي حين فلت نيوبها قال الخليل وغيره: quot;معناه هل زدنا علة أن كفينا?quot; وقال أبو ذؤيب3: صخب الشوارب لا يزال كأنه ... عبد لآل أبي ربيعة مسبع فقوله quot;مسبعquot; ما فسر حتى الآن تفسيرا شافيا. ومنه قول الأعشي4: ذات غرب ترمي المقدم بالرد ... ف إذا ما تتابع الأرواق وقوله في هذه القصيدة5: المهنين ما لهم في زمان الـ ... ـجدب حتى إذا أفاق أفاقوا ومن هذا الباب قولهم quot;يا عيد ما لكquot; وquot;يا هيئ ما لكquot; وquot;يا شيء ما لكquot;. ولم يفسر قولهم quot;صهquot; وquot;ويهكquot; وquot;إنيهquot; ولا قول القائل6: بخائبك الحق يهتفون وحي هل ويقولون: quot;خائبكماquot; وquot;خائبكمquot;. فأما quot;الزجر والدعاءquot; الذي لا يفهم موضوعه فكثير. كقولهم: quot;حي هلاquot;, وquot;بعين ما أرينكquot;, في موضع أعجل, وquot;هجquot;, وquot;هجاquot;, وquot;دعquot;, وquot;دعاquot;,  1 الطرائق الأدبية: 13. والأفوه الأودي هو صلاءة بن عمرو شاعر جاهلي حكيم. 2 ديوان ابن مقبل: 79 وابن مقبل هو تميم بن أبي المتوفى سنة 25هـ وقل: ثلم. وفل القوم: هزمهم. وفي مقاييس اللغة مادة quot;عمدquot; ونسبه لابن ميادة وهو الرماح بن أبرد المتوفى سنة 149هـ. 3 شرح أشعار الهذليين: 125. وأبو ذؤيب هو خويلد المتوفى سنة 27هـ. 4 ديوانه: 124 وفيه: تدافع الأرواق. 5 ديوانه: 125 وفيه: في زمان السوء. 6 هو الكميت بن زيد الأسدي المتوفى سنة 126هـ, والبيت في ديوانه: 2\/ 98.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3990",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;لعاquot; للعاثر يدعون له. وينشدون1: ومطية حملت ظهر مطية ... حرج تنمى مل عثار بدعدع ويروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: quot;لا تقولوا: دعدع ولا لعلع ولكن قولوا: اللهم ارفع وانفعquot;. فلولا أن للكلمتين معنى مفهوما عند القوم ما كرههما النبي -صلى الله عليه وسلم. وكقولهم في الزجر quot;أخرquot; وquot;أخريquot; وquot;هاquot; وquot;هلاquot; وquot;هابquot; وquot;ارحبيquot; وquot;عدquot; وquot;عاجquot; وquot;يا عاطquot; وquot;يعاطquot; وينشدون2: وما كان على الجيء ... ولا الهيء امتداحيكا وكذلك quot;إجدquot; وquot;أجدمquot; وquot;حدجquot; لا نعلم أحدا فسر هذا. وهو باب يكثر ويصحح ما قلناه. ومن المشتبه الذي لا يقال فيه اليوم إلا بالتقريب والاحتمال, وما هو بغريب اللفظ لكن الوقوف على كنهه معتاص, قولنا: quot;الحينquot;, وquot;الزمانquot;, وquot;الدهرquot;, وquot;الأوانquot;, إذا قال القائل أو حلف الحالف: quot;والله لا كلمته حينا ولا كلمته زمانا أو دهراquot;. وكذلك قولنا: quot;بضع سنينquot; مشتبه. وأكثر هذا مشكل لا يقصر بشيء منه على حد معلوم. ومن الباب قولهم في الغنى والفقر وفي الشريف والكريم واللئيم إذا قال: quot;هذا لأغنياء أهليquot; أوquot;فقرائهمquot; أوquot;أشرافهمquot; أوquot;كرامهمquot; أوquot;لئامهمquot;. وكذلك أن قال: quot;امنعوه سفهاء قوميquot; لم يمكن تحديد السفه. ولقد شاهدت منذ زمان قريب قاضيا يريد حجرا على رجل مكتهل. فقلت: quot;ما السبب في حجره عليه?quot; فقال: quot;يزعم أنه يتصيد بالكلاب وأنه سفيهquot; فقرئ  1 هو الحادرة واسمه قطبة بن أوس بن محصن شاعر جاهلي والبيت في ديوانه: 62 وفي شرح اختيارات المفضل: 234 وفيه: ومطية كلفت رحل مطية حرج يتم من العشار بدعدع 2 لسان العرب مادة quot;جأجأquot; ونسبته إلى معاذ السهراء وهو أديب في كوفي من المعمرين مات سنة 187هـ.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3991",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على القاضي قوله جل ثناؤه: وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم 1 فأمسك القاضي عن الحجر على الكهل. وكذلك إذا قال: quot;ما لي لذوي الحسبquot; أوquot;امنعوه السفلةquot; وما أشبه هذا مما يطول الباب بذكره فلا وجه في شيء من هذا غير التقريب والاحتمال وعلى اجتهاد الموصى إليه أو الحاكم فيه. وإلا فإن تحديده حتى لا يجوز غيره بعيد. وقد كان لذلك كله ناس يعرفونه. وكذلك يعلمون معنى ما نستغربه اليوم نحن من قولنا2: quot;عبسورquot; في الناقة: quot;وعيسجورquot; وquot;امرأة ضنانيquot; وquot;فرس أشق أمق خبقquot; ذهب هذا كله بذهاب أهله ولم يبق عندنا إلا الرسم الذي نراه. وعلماء هذه الشريعة -وإن كانوا اقتصروا من علم هذا على معرفة رسمه دون علم حقائقه- فقد اعتاضوا عنه دقيق الكلام في أصول الدين وفروعه من الفقه والفرائض. ومن دقيق النحو وجليله. ومن علم العروض الذي يربي بحسنه ودقته واستقامته على كل ما يبجح به الناسبون أنفسهم إلى التي يقال لها: الفلسفة. ولكل زمان علم وأشرف العلوم علم زماننا هذا والحمد لله.  1 سورة المائدة, الآية: 48. 2 العبسور والعسبور والعبسر: الناقة الشديدة السريعة. العيسجور: الناقة الصلبة والسريعة. والأشق من الخيل: الطويل ومثله أمق وخبق.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3992",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب انتهاء الخلاف في اللغات: تقع في الكلمة الواحدة لغتان. كقولهم: quot;الصرامquot;, وquot;الصرامquot;, وquot;الحصادquot;, وquot;الحصادquot;. وتقع في الكلمات ثلاث لغات. نحو: quot;الزجاجquot; وquot;الزجاجquot; وquot;الزجاجquot;, وquot;وشكان ذاquot;, وquot;وشكان ذاquot;, وquot;وشكان ذاquot;1. وتقع في الكلمة أربع لغات. نحو: quot;الصداقquot; وquot;الصداقquot; وquot;الصدقةquot; وquot;الصدقةquot;. وتكون منها خمس لغات. نحو: quot;الشمالquot; والشملquot; وquot;الشملquot; وquot;الشأملquot; وquot;الشملquot;.  1 وشكان ما يكون: سرع.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3993",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتكون فيها ست لغات: quot;قسطاسquot; وquot;قسطاسquot; وquot;قصطاسquot; وquot;قستاسquot; وquot;قساطquot; وquot;قساطquot;1. ولا يكون أكثر من هذا. والكلام بعد ذلك أربعة أبواب: الباب الأول: المجمع عليه الذي لا علة فيه وهو الأكثر والأعم. مثل: الحمد والشكر لا اختلاف فيه في بناء ولا حركة. والباب الثاني: ما فيه لغتان وأكثر إلا أن إحدى اللغات أفصح. نحو: quot;بغداذquot; وquot;بغدادquot; وquot;بغدانquot; هي كلها صحيحة إلا أن quot;بغدادquot; في كلام العرب أصح وأفصح. والباب الثالث: ما فيه لغتان أو ثلاث أو أكثر وهي متساوية كـquot;الحصادquot; وquot;الحصادquot;. وquot;الصداقquot; وquot;الصداقquot; فأيا ما قال القائل: فصحيح فصيح. والباب الرابع: ما فيه لغة واحدة إلا أن المولدين غيروا فصارت ألسنتهم بالخطأ جارية. نحو قولهم: quot;أصرف الله عنك كذاquot; وquot;إنجاصquot; وquot;إمرأة مطاعةquot; وquot;عرق النساquot; بكسر النون وما أشبه ذا. وعلى هذه الأبواب الثلاثة بنى أبو العباس ثعلب2 كتابه المسمى فصيح الكلام أخبرنا به أبو الحسن القطان عنه.  1 القسطاس: الميزان وأقوم الموازين أو هو ميزان العدل. 2 ثعلب: أبو العباس أحمد بن يحيى لغوي نحوي كوفي مات سنة 292هـ.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3994",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب مراتب الكلام في وضوحه وإشكاله: أما واضح الكلام فالذي يفهمه كل سامع عرف ظاهر كلام العرب. كقول القائل: شربت ماء ولقيت زيدا. وكما جاء في كتاب الله جل ثناؤه من قوله: حرمت عليكم الميتة والدم(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3995",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولحم الخنزير 1 وكقول النبي -صلى الله عليه وسلم: quot;إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاquot; 2. وكقول الشاعر: إن يحسدوني فإني غير لائمهم ... قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا3 وهذا أكثر الكلام وأعمه. وأما المشكل فالذي يأتيه الإشكال من غرابة لفظه أو أن تكون فيه إشارة إلى خبر لم يذكره قائله على جهته أو أن يكون الكلام في شيء غير محدود أو يكون وجيزا في نفسه غير مبسوط أو تكون ألفاظه مشتركة. فأما المشكل لغرابة لفظه فقول القائل: quot;يملخ في الباطل ملخا ينقض مذرويهquot;, وكما أنه قيل: quot;أيدالك الرجل المرأة?quot; قال: quot;نعم إذا كان ملفجاquot; ومنه في كتاب الله جل ثناؤه: فلا تعضلوهن 4 ومن الناس من يعبد الله على حرف 5 وسيدا وحصورا 6 ويبرئ الأكمه 7, وغيره مما صنف علماؤنا فيه كتب غريب القرآن. ومنه في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم: quot;على التيعة شاة, والتيمة لصاحبها, وفي السيوب الخمس لا خلاط ولا وراط ولا شناق ولا شغار. من أجبى فقد أربىquot; 8 وهذا كتابه إلى الأقيال العباهلة9. ومنه في شعر العرب10:  1 سورة البقرة الآية: 173. 2 رواه مسلم: طهارة 87 وأبو داود: طهارة 495 والترمذي: طهارة 19 وأحمد: 2\/ 241 289 455 471 507. 3 ديوان الحماسة لأبي تمام: 123 دون عزو. 4 سورة البقرة الآية: 232. 5 سورة الحج الآية: 11. 6 سورة آل عمران الآية: 39. 7 سورة المائدة الآية: 110. 8 حديث: quot;لا شغار في الإسلامquot; رواه النسائي: نكاح 60 ومسلم: نكاح 60 وابن ماجه: نكاح 16 أحمد: 2\/ 35 91 215 216 3\/ 162 165 197 4\/ 429 9\/ 403 441 443. 9 الأقيال: جمع القيل: الملك أو دون الملك الأعلى أو هو في حمير كالوزير في الإسلام. العباهلة: الأقيال المقرون على ملكهم فلم يزالوا عنه. 10 ديوان رؤبة بن العجاج: 104 وفي الأصل: وقاتم الأعماق شأز بمن عوه.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3996",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقاتم الأعماق خاوي المخترق ... مضبورة قرواء هرجاب فنق وفي أمثال العرب: quot;باقعةquot;1, وquot;شراب بأنقعquot;2, وquot;ومخرنبق لينباعquot;3. والذي أشكل لإيماء قائله إلى خبر لم يفصح به كقول القائل: quot;لم أفر يوم عينينquot; وquot;رويدا سوقك بالقواريرquot; وقول امرئ القيس: دع عنك نهبا صيح في حجراته4 وقول الآخر5: إن العصا قرعت لذي الحلم وفي كتاب الله جل ثناؤه ما لا يعلم معناه إلا بمعرفة قصته قوله جل ثناؤه: قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله 6 وفي أمثال العرب: quot;عسى الغوير أبؤساquot;7. والذي يشكل لأنه لا يحد في نفس الخطاب, فكقوله جل ثناؤه: أقيموا الصلاة 8 فهذا مجمل غير مفصل حتى فسره النبي -صلى الله عليه وسلم: والذي أشكل لوجازة لفظه قولهم9: الغمرات ثم ينجلينا والذي يأتيه الإشكال لاشتراك اللفظ قول القائل10: quot;وضعوا اللج على قفيquot;.  1 مجمع الأمثال: 1\/ 96. والباقعة: الداهية. 2 مجمع الأمثال: 1\/ 390 ويضرب لمن يعاود الأمر مرة بعد مرة. 3 جمهرة الأمثال: 2\/ 225 والمخرنبق: اللاطئ. ينباع: ينبسط ويثب. 4 ديوانه: 146 وشطره: ولكن حديثا ما حديث الرواحل 5 هو الحارث بن وعلة انظر جمهرة الأمثال: 1\/ 321. وصدر البيت: وزعمت أنا لا حلوم لنا 6 سورة البقرة الآية: 97. 7 جمهرة الأمثال: 2\/ 45. 8 سورة الأنعام الآية: 72. 9 جمهرة الأمثال: 2\/ 71 بلا عزو وفي ديوان الأغلب العجلي: 167. والمقاييس مادة quot;غمرquot; بلا عزو. 10 الحديث لطلحة كما في أساس البلاغة مادة quot;لججquot;. وأراد السيف شبهه باللج في كثرة مائه.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3997",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا الترتيب يكون الكلام كله في الكتاب والسنة وأشعار العرب وسائر الكلام.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3998",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ذكر ما اختصت به العرب: من العلوم الجليلة التي خصت بها العرب الإعراب الذي هو الفارق بين المعاني المتكافئة في اللفظ وبه يعرف الخبر الذي هو أصل الكلام ولولاه ما ميز فاعل من مفعول ولا مضاف من منعوت ولا تعجب من استفهام ولا صدر من مصدر ولا نعت من تأكيد. وذكر بعض أصحابنا أن الإعراب يختص بالأخبار وقد يكون الإعراب في غير الخبر أيضا. لأنا نقول: quot;أزيد عندك?quot; وquot;أزيدا ضربت?quot; فقد عمل الإعراب وليس هو من باب الخبر. ورغم ناس يتوقف عن قبول أخبارهم أن الذين يسمون الفلاسفة قد كان لهم إعراب ومؤلفات نحو. قال أحمد بن فارس: وهذا كلام لا يعرج على مثله. وإنما تشبه القوم آنفا بأهل الإسلام فأخذوا من كتب علمائنا وغيروا بعض ألفاظها ونسبوا ذلك إلى قوم ذوي أسماء منكرة بتراجم بشعة لا يكاد لسان ذي دين ينطق بها, وادعوا مع ذلك أن للقوم شعرا وقد قرأناه فوجدناه قليل الماء نزر الحلاوة غير مستقيم الوزن. بلى الشعر شعر العرب ديوانهم وحافظ مآثرهم ومقيد أحسابهم ثم للعرب العروض التي هي ميزان الشعر وبها يعرف صحيحه من سقيمه. ومن عرف دقائقه وأسراره وخفاياه علم أنه يربي على جميع ما يبجح به هؤلاء الذين ينتحلون معرفة حقائق الأشياء من الأعداد والخطوط والنقط التي لا أعرف لها فائدة غير أنها مع قلة فائدتها ترق الدين وتنتج كل ما نعوذ بالله منه. وللعرب حفظ الأنساب وما يعلم أحد من الأمم عني بحفظ النسب عناية العرب. قال الله جل ثناؤه: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا 1 فهي آية ما عمل بمضمونها غيرهم.  1 سورة الحجرات الآية: 13.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "3999",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما خص الله جل ثناؤه به العرب طهارتهم ونزاهتهم عن الأدناس التي استباحها غيرهم من مخالطة ذوات المحارم. وهي منقبة تعلو بجمالها كل مأثرة والحمد لله.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4000",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "باب الأسباب الإسلامية",
        "content": "باب الأسباب الإسلامية: كانت العرب في جاهليتها على إرث من إرث آبائهم في لغاتهم وآدابهم ونسائكهم1 وقرابينهم. فلما جاء الله جل ثناؤه بالإسلام حالت أحوال ونسخت ديانات وأبطلت أمور ونقلت من اللغة ألفاظ من مواضع إلى مواضع أخر بزيادات زيدت وشرائع شرعت وشرائط شرطت. فعفى الآخر الأول وشغل القوم -بعد المغاورات والتجارات وتطلب الأرباح والكدح للمعاش في رحلة الشتاء والصيف وبعد الأغرام بالصيد والمعاقرة والمياسرة2- بتلاوة الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وبالتفقه في دين الله عز وجل وحفظ سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع اجتهادهم في مجاهدة أعداء الإسلام. فصار الذي نشأ عليه آباؤهم ونشأوا عليه كأن لم يكن وحتى تكلموا في دقائق الفقه وغوامض أبواب المواريث وغيرها من علم الشريعة وتأويل الوحي بما دون وحفظ حتى الآن. فصاروا -بعدما ذكرناه- إلى أن يسأل إمام من الأئمة وهو يخطب على منبره عن فريضة فيفتي ويحسب بثلاث كلمات. وذلك قول أمير المؤمنين علي صلوات الله عليه حين سئل عن ابنتين وأبوين وامرأة: quot;صار ثمنها تسعاquot; فسميت: quot;المنبريةquot;. وإلى أن يقول هو صلوات الله عليه علي منبره والمهاجرون والأنصار متوافرون: quot;سلوني فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبلquot; وحتى قال صلوات الله عليه وأشار إلى ابنيه: quot;يا قوم استنبطوا مني ومن هذين علم ما مضى وما يكونquot;.  1 النسائك: جمع النسيكة: الذبيحة. 2 المعاقرة: المفاخرة بالإبل. والمياسرة: لعب الميسر.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4001",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإلى ان يتكلم هو وغيره في دقائق العلوم بالمشهور من مسائلهم في الفرض وحده كالمشتركة ومسألة المباهلة1 والغراء وأم الفروخ وأم الأرامل ومسألة الامتحان ومسألة ابن مسعود والأكدرية ومختصرة زيد والخرقاء وغيرها مما هو أغمض وأدق. فسبحان من نقل أولئك في الزمن القريب بتوقيفه عما ألفوه ونشأوا عليه وغذوا به إلى مثل هذا الذي ذكرناه. وكل ذلك دليل على حق الإيمان وصحة نبوة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم. فكان مما جاء في الإسلام ذكر المؤمن والمسلم والكافر والمنافق. وأن العرب إنما عرفت المؤمن من الأمان والإيمان وهو التصديق. ثم زادت الشريعة شرائط وأوصافا بها سمي المؤمن بالإطلاق مؤمنا. وكذلك الإسلام والمسلم إنما عرفت منه إسلام الشيء ثم جاء في الشرع من أوصافه ما جاء. وكذلك كانت لا تعرف من الكفر إلا الغطاء والستر. فأما المنافق فاسم جاء به الإسلام لقوم أبطنوا غير ما أظهروه وكان الأصل من نافقاء اليربوع2. ولم يعرفوا في الفسق إلا قولهم: quot;فسقت الرطبةquot; إذا خرجت من قشرها وجاء الشرع بأن الفسق الأفحاش في الخروج عن طاعة الله جل ثناؤه. ومما جاء في الشرع الصلاة وأصله في لغتهم: الدعاء. وقد كانوا عرفوا الركوع والسجود وإن لم يكن على هذه الهيئة فقالوا3: أو درة صدفية غواصها ... بهج متى يرها يهل ويسجد وقال الأعشى4: يراوح من صلوات المليك ... طورا سجودا وطورا جؤارا والذي عرفوه منه أيضا ما أخبرنا به علي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال: قال أبو عمرو: quot;اسجد الرجل: طأطأ وانحنىquot; قال حميد بن  1 المباهلة: الملاعنة. 2 النافقاء: إحدى جحرة اليربوع يكتمها ويظهر غيرها. 3 ديوان النابغة الذبياني: 146. 4 ديوانه: 76. والجؤار. رفع الصوت بالدعاء.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4002",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثور1: فضول أزمتها أسجدت ... سجود النصارى لأربابها2 وأنشد3: فقلن له أسجد لليلى فأسجدا ... يعني البعير إذا طأطأ رأسه لتركبه وهذا وإن كان كذا, فإن العرب لم تعرفه بمثل ما أتت به الشريعة من الأعداد والمواقيت والتحريم للصلاة والتحليل منها. وكذلك القيام أصله عندهم الإمساك ويقول شاعرهم4: خيل صيام وأخرى غير صائمة ... تحت العجاج وخيل تعلك اللجما ثم زادت الشريعة النية وحظرت الأكل والمباشرة وغير ذلك من شرائع الصوم. وكذلك الحج لم يكن عندهم فيه غير القصد وسبر الجراح. من ذلك قولهم5: وأشهد من عوف حلولا كثيرة ... يحجون سب الزبرقان المزعفرا ثم زادت الشريعة ما زادته من شرائط الحج وشعائره. وكذلك الزكاة لم تكن العرب تعرفها إلا من ناحية النماء وزاد الشرع ما زاده فيها مما لا وجه لإطالة الباب بذكره. وعلى هذا سائر ما تركنا ذكره من العمرة والجهاد وسائر أبواب الفقه. فالوجه في هذا إذا سئل الإنسان عنه أن يقول: في الصلاة اسمان لغوي وشرعي ويذكر ما كانت العرب تعرفه ثم ما جاء الإسلام به. وهو قياس ما تركنا ذكره من سائر العلوم كالنحو والعروض والشعر, كل ذلك له اسمان لغوي وصناعي.  1 ديوانه: 69. 2 في الديوان: سجود النصارى لأحبارها. 3 مجمل اللغة مادة quot;سجدquot; دون عزو. 4 البيت للنابغة الذبياني كما في ديوانه: 217. والعجاج: الغبار والدخان. 5 البيت للمخبل السعدي كما في المجمل مادة quot;حجquot;.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4003",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب القول في حقيقة الكلام: زعم قوم أن quot;الكلام ما سمع وفهمquot; وذلك قولنا: quot;قام زيدquot; وquot;ذهب عمروquot;. وقال قوم: quot;الكلام حروف مؤلفة دالة على معنىquot;. والقولان عندنا متقاربان لأن المسموع المفهوم لا يكاد يكون إلا بحروف مؤلفة تدل على معنى. وقال لي بعض فقهاء بغداد: إن الكلام على ضربين مهمل ومستعمل. قال: فالمهمل: quot;هو الذي لم يوضع للفائدةquot; والمستعمل: quot;ما وضع ليفيدquot; فأعلمته أن هذا كلام غير صحيح وذلك أن المهمل على ضربين: ضرب لا يجوز ائتلاف حروفه في كلام العرب بتة وذلك كجيم تؤلف مع كاف أو كاف تقدم على جيم وكعين مع غين أو حاء مع هاء أو غين فهذا وما أشبهه لا يأتلف. والضرب الآخر ما يجوز تألف حروفه لكن العرب لم تقل عليه وذلك كإرادة مريد أن يقول: quot;عضخquot; فهذا يجوز تألفه وليس بالنافر ألا تراهم قد قالوا في الأحرف الثلاثة: quot;خضعquot; لكن العرب لم تقل عضخ فهذان ضربا المهمل. وله ضرب ثالث وهو أن يريد مريد أن يتكلم بكلمة على خمسة أحرف ليس فيها من حروف الذلق أو الأطباق1 حرف. وأي هذه الثلاثة كان فإنه لا يجوز أن يسمى: quot;كلاماquot; لما ذكرناه من أنه وإن كان مسموعا مؤلفا فهو غير مفيد. وأهل اللغة لم يذكروا المهمل في أقسام الكلام وإنما ذكروه في الأبنية المهملة التي لم تقل عليها العرب. فقد صح ما قلناه من خطأ من زعم أن المهمل كلام.  1 يقال: ذلق اللسان أي ذرب فهو ذليق أي حديد بليغ والحروف الذلق: حروف طرف اللسان ثلاثة ذوليقة اللام والراء والنون وثلاثة شفهية الباء والفاء والميم. وحروف الإطباق: الصاد والضاد والطاء والظاء.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4004",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "باب أقسام الكلام",
        "content": "باب أقسام الكلام: أجمع أهل العلم أن الكلام ثلاثة: اسم وفعل وحرف. فأما الاسم فقال سيبويه1: quot;الاسم نحو رجل وفرسquot; وهذا عندنا تمثيل وما أراد سيبويه به التحديد إلا أن ناسا حكوا عنه أن quot;الاسم هو المحدث عنهquot; وهذا شبيه بالقول الأول لأن quot;كيفquot; اسم ولا يجوز أن يحدث عنه. وسمعت أبا عبد الله بن محمد بن داود الفقيه يقول سمعت: أبا العباس محمد بن يزيد المبرد2 يقول: مذهب سيبويه أن quot;الاسم ما صلح أن يكون فاعلاquot; قال: وذلك أن سيبويه قال: quot;ألا ترى أنك لو قلت: إن يضرب يأتينا وأشباه ذلك لم يكن كلاما كما تقول إن ضاربك يأتيناquot; قال: فدل هذا على أن الاسم عنده ما صلح له الفعل. قال: وعارضه بعض أصحابه في هذا بأن quot;كيفquot; وquot;عندquot; وquot;حيثquot; وquot;أينquot; أسماء وهي لا تصلح أن تكون فاعلة. والدليل على أن أين وكيف أسماء قول سيبويه: quot;الفتح في الأسماء قولهم: كيف وأينquot; فهذا قول سيبويه والبحث عنه. وقال الكسائي3: quot;الاسم ما وصفquot; وهذا أيضا معارض بما قلناه من كيف وأين أنهما اسمان ولا ينعتان. وكان الفراء4 يقول: quot;الاسم ما احتمل التنوين أو الإضافة أو الألف واللامquot; وهذا القول أيضا معارض بالذي ذكرناه أو نذكره من الأسماء التي لا تنون ولا تضاف ولا يضاف إليها ولا يدخلها الألف واللام. وكان الأخفش5 يقول: quot;إذا وجدت شيئا يحسن له الفعل والصفة نحو: زيد  1 سيبويه: هو عمرو بن بشر بن قنبر إمام اللغة والنحو مات سنة 154هـ. 2 المبرد: من علماء البصرة في اللغة والنحو مات سنة 286هـ. 3 الكسائي: علي بن حمزة إمام في اللغة والنحو والقراءات من أهل الكوفة مات سنة 189هـ. 4 الفراء: يحيى بن زياد الديلمي أعلم الكوفيين في النحو واللغة والأدب مات سنة 217هـ. 5 هو سعيد بن مسعدة النحوي اللغوي البصري مات سنة 215هـ.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4005",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قام وزيد قائم ثم وجدته يثنى ويجمع نحو قولك: الزيدان والزيدون ثم وجدته يمتنع من التصريف فاعلم أنه اسمquot;. وقال أيضا: ما حسن فيه quot;ينفعنيquot; وquot;يضرنيquot;. وقال قوم: ما دخل عليه حرف من حروف الخفض. وهذا قول هشام وغيره. وله قول آخر: ان الاسم ما نودي. وكل ذلك معارض بما ذكرناه من quot;كيف وأينquot; ومن قولنا: quot;إذاquot; وإذا اسم لحين. فحدثني علي بن إبراهيم القطان قال: سمعت أبا العباس محمد بن يزيد المبرد1 يقول حدثني أبو عثمان المازني قال: سألت الأخفش عن quot;إذاquot;. ما الدليل على أنها اسم لحين? فلم يأت بشيء. قال: وسئل الجرمي فشغب. وسئل الرياشي فجود وقال: الدليل على أنها اسم للحين أنه يكون ضميرا ألا ترى أنك تقول: quot;القتال إذا يقوم زيدquot; كما تقول: quot;القتال يوم يقوم زيدquot;? وقد أومأ الفراء في معنى quot;إذاquot; إلى هذا المعنى. وعاد القول بنا إلى تحديد الاسم. فقال المبرد في كتاب المقتضب: كل ما دخل حرف من حروف الجر فهو اسم فإن امتنع من ذلك فليس باسم. وهذا معارض أيضا quot;بكيف وإذاquot; وهما اسمان لا يدخل عليهما شيء من حروف الجر. وسمعت أبا بكر محمد بن أحمد البصير وأبا محمد سلم بن الحسن يقولان: سئل الزجاج1 عن حد الاسم فقال: صوت مقطع مفهوم دال على معنى غير دال على زمان ولا مكان. وهذا القول معارض بالحرف وذلك أنا نقول quot;هلquot; وquot;بلquot; وهو صوت مقطع مفهوم دال على معنى غير دال على زمان ولا مكان. وقول من قال: quot;الاسم ما صلح أم ينادىquot; خطأ أيضا لأن quot;كيفquot; اسم وquot;أين وإذاquot; ولا يصلح أن يقع عليها نداء. قال أحمد بن فارس: هذه مقالات القوم في حد الاسم يعارضها ما قد ذكرته. وما أعلم شيئا مما ذكرته سلم من معارضة. والله اعلم أي ذلك أصح. وذكر لي عن بعض أهل العربية أن quot;الاسم ما كان مستقرا على المسمى وقت ذكرك إياه ولازما لهquot; وهذا قريب.  1 الزجاج: إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق عالم بالعربية والنحو مات ببغداد سنة 311هـ.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4006",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "باب الفعل",
        "content": "باب الفعل: قال الكسائي: quot;الفعل ما دل على زمانquot;. وقال سيبويه: quot;أما الفعل فأمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء وبنيت لما مضى وما يكون ولم يقع وما هو كائن لم ينقطعquot;1 فيقال لسيبويه: ذكرت هذا في أول كتابك وزعمت بعد أن quot;ليسquot; وquot;عسىquot; وquot;نعمquot; وquot;بئسquot; أفعال ومعلوم أنها لم تؤخذ من مصادر. فإن قلت: إني حددت أكثر الفعل وتركت أقله قيل لك: إن الحد عند النظار ما لم يزد المحدود ولم ينقصه ما هو له. وقال قوم quot;الفعل ما امتنع من التثنية والجمعquot;. والرد على أصحاب هذه المقالة أن يقال: إن الحروف كلها ممتنعة من التثنية والجمع وليست أفعالا. وقال قوم: quot;الفعل ما حسنت فيه التاء نحو قمت وذهبتquot; وهذا عندنا غلط لأنا قد نسميه فعلا قبل دخول التاء عليه. وقال قوم quot;الفعل ما حسن فيه أمس وغداquot; وهذا على مذهب البصريين غير مستقيم لأنهم يقولون أنا قائم غدا كما يقولون أنا قائم أمس. والذي نذهب إليه ما حكيناه عن الكسائي من أن quot;الفعل ما دل على زمان كخرج ويخرجquot; دلنا بهما على ماض ومستقبل.  1 الكتاب: 1\/ 12.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4007",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "باب الحرف",
        "content": "باب الحرف: قال سيبويه: وأما ما جاء لمعنى وليس باسم ولا فعل فنحوquot;ثمquot; وquot;سوفquot; وquot;واو القسمquot; وquot;لام الإضافةquot;. وكان الأخفش يقول: ما لم يحسن له الفعل ولا الصفة ولا التثنية ولا الجمع ولم يجز أن يتصرف فهو حرف. وقد أكثر أهل العربية في هذا وأقرب ما فيه ما قاله سيبويه إنه الذي يفيد معنى ليس في اسم ولا فعل. نحو قولنا quot;زيد منطلقquot; ثم نقول quot;هل زيد منطلق?quot; فافدنا بـquot;هلquot; ما لم يكن في quot;زيدquot; ولا quot;منطلقquot;.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4008",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب أجناس الأسماء: قال بعض أهل العلم: الأسماء خمسة: quot;اسم فارقquot; وquot;اسم مفارقquot; وquot;اسم مشتقquot; وquot;اسم مضافquot; quot;واسم مقتضquot;. فالفارق: قولنا quot;رجلquot; وquot;فرسquot; فرقنا بالاسمين بين شخصين. والمفارق: قولنا quot;طفلquot; يفارقه إذا كبرquot;. والمشتق: قولنا quot;كاتبquot; وهو مشتق من quot;الكتابةquot; ويكون هذا على وجهين: أحدهما مبنيا على فعل, وذلك قولنا quot;كتب فهو كاتبquot; والآخر يكون مشتقا من الفعل غير مبني عليه كقولنا quot;الرحمنquot; فهذا مشتق من quot;الرحمةquot; وغير مبني من quot;رحمquot;. وكل ما كان من الأوصاف أبعد من بنية الفعل فهو أبلغ لأن quot;الرحمنquot; أبلغ من quot;الرحيمquot; لأنا نقول quot;رحم فهو راحم ورحيمquot; ونقول: quot;قدر فهو قادر وقديرquot; وإذا قلنا quot;الرحمنquot; فليس هو من quot;رحمquot; وإنما هو من الرحمةquot;. وعلى هذا تجري النعوت كلها في قولنا quot;كاتبquot; وquot;كتابquot; وquot;ضاربquot; وquot;ضروبquot;. والمضاف: قولنا quot;كلquot; وquot;بعضquot; لا بد أن يكونا مضافين. والمقتضي: قولنا quot;أخquot; وquot;شريكquot; وquot;ابنquot; وquot;خصمquot; كل واحد منها إذا ذكر اقتضى غيره لأن الشريك مقتض شريكا والأخ مقتض آخر. وقال بعض الفقهاء: أسماء الأعيان خمسة: اسم لازم واسم مفارق واسم مشتق واسم مضاف واسم مشبه. فاللازم: quot;إنسانquot; وquot;سماءquot; وquot;أرضquot; لأن هذه الأسماء لا تنتقل من مسمياتها. قال: والمفارق: اللقب الذي يسمى نحو: quot;زيدquot; وquot;عمروquot;. وقد يقع أيضا بأن يقال: المفارق quot;الطفلquot; لأنه اسم يزول عنه بكبره. والمشتق: كـquot;دابةquot; وquot;كاتبquot;.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4009",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمضاف: قولنا quot;ثوب عمروquot; وquot;جزء الشيءquot;. والمشبه: قولنا quot;رجل حديد وأسدquot; على وجه التشبيه. قال: وجماعها أنها وضعت للدلالة بها. قلنا: وهذه قسمة ليست بالبعيدة.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4010",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "باب النعت",
        "content": "باب النعت: النعت: هو الوصف كقولنا: quot;هو عاقلquot; وquot;جاهلquot;. وذكر عن الخليل أن النعت لا يكون إلا في محمود وأن الوصف قد يكون فيه وفي غيره. والنعت: يجري مجريين: أحدهما تخليص اسم من اسم كقولنا quot;زيد العطارquot; وquot;زيد التميميquot; خلصناه بنعته من الذي شاركه في اسمه. والآخر على معنى المدح والذم نحوquot;العاقلquot; وquot;الجاهلquot;. وعلى هذا الوجه تجري أسماء الله جل وعز لأنه المحمود المشكور المثنى عليه بكل لسان ولا سمي له جل اسمه فيخلص اسمه من غيره.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4011",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب القول على الاسم من أي شيء أخذ: قال قوم: الأسماء سمات دالة على المسميات ليعرف بها خطاب المخاطب. وهذا الكلام محتمل وجهين: أحدهما أن يكون الاسم سمة كالعلامة والسيماء1. والآخر أن يقال: إنه مشتق من quot;السمةquot;. فإن أراد القائل أنها سمات على الوجه الأول فصحيح, وإن كان أراد الوجه الثاني فحدثني أبو محمد سلم بن الحسن البغدادي قال: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج يقول: معنى قولنا quot;اسمquot; مشتق من quot;السموquot; والسمو الرفعة. فالأصل فيه quot;سموquot; على وزن  1 السمة والسيماء بمعنى العلامة.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4012",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حمل وجمعه quot;أسماءquot; مثل قولك: قنو وأقناء1. وإنما جعل الاسم تنويها ودلالة على المعنى لأن المعنى تحت الاسم. ومن قال: إن اسما مأخوذ من quot;وسمتquot; فهو غلط لأنه لو كان كذا لكان تصغيره quot;وسيمquot; كما أن تصغير عدة وصلة: وعيدة ووصيلة. قال أبو إسحاق: وما قلناه في اشتقاق quot;اسمquot; ومعناه قول لا نعلم أحدا فسره قبلنا. قلت: وأبو إسحاق ثقة. غير أني سمعت أبا الحسين أحمد بن علي الأحول يقول: سمعت أبا الحسين عبد الله بن سفيان النحوي الخزاز يقول: سمعت أبا العباس محمد بن يزيد المبرد يقول: الاسم مشتق من quot;سماquot; إذا علا. قال: وكان أبو العباس ربما اختصني بكثير من علمه فلا يشركني فيه غيري.  1 القنو: الكباسة وجمعه أقناء.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4013",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب آخر في الأسماء: قد قلنا فيما مضى ما جاء في الإسلام من ذكر المسلم والمؤمن وغيرهما. وقد كانت حدثت في صدر الإسلام أسماء وذلك قولهم لمن أدرك الإسلام من أهل الجاهلية quot;مخضرمquot;. فأخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد مولى بني هاشم قال: حدثنا محمد بن عباس الخشكي عن إسماعيل بن أبي عبيد الله قال: المخضرمون من الشعراء: من قال الشعر في الجاهلية ثم أدرك الإسلام. فمنهم حسان بن ثابت ولبيد بن ربيعة, ونابغة بني جعدة, وأبو زيد, وعمرو بن شاس والزبرقان بن بدر, وعمرو بن معدي كرب وكعب بن زهير ومعن بن أوس. وتأويل المخضرم: من خضرمت الشيء أي قطعته وخضرم فلان عطيته أي قطعها فسمي هؤلاء quot;مخضرمينquot; كأنهم قطعوا من الكفر إلى الإسلام. وممكن أن يكون ذلك لأن رتبتهم في الشعر نقصت لأن حال الشعر تكامنت في الإسلام لما(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4014",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنزل الله جل ثناؤه من الكتاب العربي العزيز. وهذا عندنا هو الوجه لأنه لو كان من القطع لكان كل من قطع إلى الإسلام من الجاهلية مخضرما والأمر بخلاف هذا. ومن الأسماء التي كانت فزالت بزوال معانيها قولهم1: المرباع والنشيطة والفضول ولم نذكر الصفي لأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد اصطفى في بعض غزواته وخص بذلك وزال اسم الصفي لما توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم. ومما ترك أيضا2: الأتاوة والمكس والحلوان. وكذلك قولهم: إنعم صباحا وانعم ظلاما. وقولهم للملك: أبيت اللعن. وترك أيضا قول المملوك لمالكه: ربي. وقد كانوا يخاطبون ملوكهم بالأرباب قال الشاعر3: وأسلمن فيها ر ب كندة وابنه ... ورب معد بين خبت وعرعر وترك أيضا تسمية من لم يحج quot;صرورةquot;. فحدثنا علي بن إبراهيم عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد في حديث الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي موسى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: quot;لا صرورة في الإسلامquot;4 ومعنى ذلك فيما يقال: هو الذي يدع النكاح تبتلا5. حدثني علي بن أحمد بن الصباح قال: سمعت ابن دريد يقول: أصل الصرورة أن الرجل في الجاهلية كان إذا أحدث حدثا فلجأ إلى الحرم لم يهج وكان إذا لقيه ولي الدم في الحرم قيل: هو صرورة فلا تهجه. ثم كثر ذلك في كلامهم حتى جعلوا المتعبد الذي يجتنب النساء  1 المرباع: الربعة: الرجل بين الطول والقصر. والمرباع: المكان ينبت نبته في أول الربيع. والنشيطة في الغنيمة: ما أصاب الرئيس قبل أن يصير إلى بيضة القوم. والنشيطة من الإبل: التي تؤخذ فتساق من غير أن يعمد لها. وحلف الفضول: هو أن هاشما وزهرة وتيما دخلوا على عبد الله بن جدعان فتحالفوا بينهم على دفع الظلم وأخذ الحق من الظالم سمي بذلك لأنهم تحالفوا أن لا يتركوا عند أحد فضلا أحدا إلا أخذوه له منه. 2 الإتاوة: الخراج والرشوة. والمكس في البيع: جباية المال. والمكس: النقص والظلم ودراهم كانت تؤخذ من بائعي السلع في الأسواق في الجاهلية. والحلوان: أجرة الدلال والكاهن ومهر المرأة أو ما أعطي من نحو رشوة. 3 هو لبيد بن ربيعة ديوانه: 71 وفيه: وأهلكن يوما. والخبت: موضع سهل بالحرة أو موضع بين مكة والمدينة وعرعر: موضع في بلاد هذيل أو واد قرب عرفة. 4 رواه أبو داود: مناسك 3 وأحمد: 1\/ 312. 5 التبتل: الانقطاع إلى الله والإخلاص له أو ترك النكاح والزهد فيه.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4015",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطيب الطعام: صرورة وصروريا وذلك عنى النابغة بقوله1: صرورة متعبد................ أي منقبض عن النساء. فلما جاء الله جل ثناؤه بالإسلام وأوجب إقامة الحدود بمكة وغيرها سمي الذي لم يحج quot;صرورةquot; خلافا لأمر الجاهلية كأنهم جعلوا أن تركة الحج في الإسلام كترك المتأله2 إتيان النساء والتنعم في الجاهلية. ومما ترك أيضا قولهم: الإبل تساق في الصداق النوافج. على أن من العرب من كان يكره ذلك. قال شاعرهم4: وليس تلادي من وراثة والدي ... ولا شان مالي مستفاد النوافج وكانوا يقولون: quot;تهنك النافجةquot; مع الذي ذكرنا من كراهة ذوي أقدارهم لها وللعقول. قال جندل الطهوي5: وما فك رق ذات خلق خبرنج6 ... ولا شان مالي صدقة وعقول ولكن نماني كل أبيض صارم7 ... فأصبحت أدري اليوم كيف أقول ومما كره في الإسلام من الألفاظ قول القائل: quot;خبثت نفسيquot; قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: quot;لا يقولن أحدكم خبثت نفسيquot; 8. وكره أيضا أن يقال: استأثر الله بفلان. ومما كرهه العلماء قول من قال: سنة أبي بكر وعمر إنما يقال: فرض الله  1 ديوانه: 149. وتمام البيت -وهو في وصف المتجردة: أو أنها عرضت لأشمط راهب ... عبد الإله ضرورة متعبد 2 المتأله: المتعبد. 3 النوافج: جمع النافجة: البنت لأنها تعظم مال أبيها بمهرها. 4 البيت في أساس البلاغة مادة quot;نفجquot; دون عزو وفي الحيوان: 1\/ 334 دون عزو. 5 هو ابن المثنى الطهوي شاعر راجز من تميم مات سنة 90هـ. 6 الخلق الخبرنج: الخلق الحسن. 7 الأبيض الصارم أي: السيف. 8 رواه البخاري: أدب10 ومسلم: ألفاظ 17 وأبو داود: أدب 76 وأحمد: 6\/ 51 66 209 231 281.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4016",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جل وعز وسنته وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومما كانت العرب تستعمله ثم ترك قولهم: حجرا محجوزا. وكان هذا عندهم لمعنيين: أحدهما عند الحرمان إذا سئل الإنسان قال: حجرا محجورا فيعلم السائل أنه يريد أن يحرمه. ومنه قوله1: حنت إلى النخلة القصوى فقلت لها ... حجر حرام ألا تلك الدهاريس والوجه الآخر: الاستعاذة. كان الإنسان إذا سافر فرأى من يخافه قال: حجرا محجورا. أي حرام عليك التعرض لي. وعلى هذا فسر قوله عز وجل: يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا 2 يقول المجرمون ذلك كما كانوا يقولونه في الدنيا.  1 البيت للمتلمس كما في quot;ما اتفق لفظه واختلف معناهquot;: 82 مادة quot;الحجرquot; وفي جمهرة أشعار العرب: 263. 2 سورة الفرقان الآية: 22.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4017",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما جرى مجرى الأسماء وإنما هي ألقاب: ومما جرى مجرى الاسم وهو لقب قولهم: مدركة وطابخة. وذلك في العرب على ثلاثة أضرب: ضرب مدح وضرب ذم وضرب تلقب الإنسان لفعل يفعله. فالمدح1: تلقيبهم البحر والحبر والباقر والصادق والديباج وغيرهم. والذم2: فكتلقيبهم بالوزغ ورشح الحجر وما أشبه ذلك. وأما اللقب المأخوذ من فعل يفعل فكطابخة ومدركة.  1 يريدون بالبحر: الرجل الكريم وبالحبر: الرجل العالم أو الصالح وبالباقر: العالم المتبحر بالعلم لأن أصل البقر: الشق والتوسع والديباج: من المعرب: الناقة الفتية الشابة. 2 الوزغ: جمع الوزغة وهي سام أبرص وسميت بها لخفت وسرعة حركتها ويسمى الرجل الحارض الفشل بالوزع.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4018",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله جل ثناؤه ولا تنابزوا بالألقاب 1 فقال قتادة: هو أن تقول للرجل: يا فاسق يا منافق. وروى الشعبي عن أبي جبيرة بن الضحاك وأبو جبيرة رجل من الأنصار من بني سلمة قال: فينا أنزلت هذه الآية, وذلك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدم علينا وليس منا رجل إلا له لقبان أو ثلاثة, فجعل بعضنا يدعو بعضا بلقبه فسمع ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجعل هو أحيانا يدعو الرجل ببعض تلك الألقاب فقيل لهquot; يا رسول الله إنه يغضب من هذا فأنزل الله جل ثناؤه ولا تنابزوا بالألقاب . وأما تسمية العرب أولادها بكلب وقرد ونمر وأسد فذهب علماؤنا إلى أن العرب كانت إذا ولد لأحدهم ابن ذكر سماه بما يراه أو يسمعه مما يتفأل به فإن رأى حجرا أو سمعه تأول فيه الشدة والصلابة والبقاء والصبر. وإن رأى ذئبا تأول فيه الفطنة والنكر والكسب. وإن رأى حمارا تأول فيه طول العمر والوقاحة. وإن رأى كلبا تأول فيه الحراسة وبعد الصوت والإلف. وعلى هذا يكون جميع ما لم نذكره من هذه الأسماء.  1 سورة الحجرات الآية: 11.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4019",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الأسماء التي تسمى بها الأشخاص على المجاورة والسبب: قال علماؤنا: العرب تسمي الشيء باسم الشيء إذا كان مجاورا له أو كان منه بسبب. وذلك قولهم quot;التيممquot; لمسح الوجه من الصعيد1 وإنما التيمم الطلب والقصد. يقال: تيممتك وتأممتك أي تعمدتك. ومن ذلك تسميتهم السحاب quot;سماءquot; والمطر quot;سماءquot; وتجاوزوا ذلك إلى أن سموا النبت سماء. قال شاعرهم2: إذا نزل السماء بأرض قوم  1 الصعيد: التراب أو وجه الأرض. 2 لسان العرب مادة quot;سماquot; ونسبه إلى معود الحكماء معاوية بن مالك وهو جاهلي من الأزد. وفي تاج العروس مادة quot;سماquot; للفرزدق وفي المقاييس مادة quot;سموquot; دون عزو. وعجزه: رعيناه وإن كانوا غضابا(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4020",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربما سموا الشحم quot;ندىquot; لأن الشحم عن النبت والنبت عن الندى قال ابن أحمر1: كثور العداب2 الفرد يضربه الندى ... تعلى الندى في متنه وتحدرا ومن هذا الباب قول القائل: quot;قد جعلت نفسي في أديمquot;. أراد بالنفس الماء وذلك قوام النفس بالماء. وذكر ناس أن من هذا الباب قوله جل ثناؤه: أنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج 3 يعني خلق. وإنما جاز أن يقول أنزل لأن الأنعام لا تقوم إلا بالنبات والنبات لا يقوم إلا بالماء والله جل ثناؤه ينزل الماء من السماء. قال: ومثله: قد أنزلنا عليكم لباسا 4 وهو جل ثناؤه إنما أنزل الماء لكن اللباس من القطن والقطن لا يكون إلا بالماء. قال: ومنه قوله جل ثناؤه: وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا 5 إنما أراد -والله أعلم- الشيء ينكح به من مهر ونفقة ولا بد للمتزوج به منه.  1 ديوانه: 84 وابن أحمر: هو عمرو بن أحمر بن العمرد بن عامر الباهلي شاعر مخضرم مات سنة 65هـ. 2 العذاب: ما استرق من الرمل. 3 سورة الزمر الآية: 6. 4 سورة الأعراف الآية: 25. 5 سورة النور الآية: 33.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4021",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب القول في أصول أسماء قيس عليها وألحق بها غيرها: كان الأصمعي يقول: أصل quot;الوردquot; إتيان الماء ثم صار إتيان كل شيء وردا. وquot;القربquot; طلب الماء. ثم صار يقال ذلك لكل طلب فيقال: quot;هو يقرب كذاquot; أي يطلبه وquot;لا تقرب كذاquot;. ويقولون: quot;رفع عقيرتهquot; أي صوته وأصل ذلك أن رجلا عقرت رجله فرفعها وجعل يصيح بأعلى صوته فقيل بعد ذلك لكل من رفع صوته: رفع عقيرته. ويقولون: quot;بينهما مسافةquot; وأصله من quot;السوفquot; وهو الشم. ومثل هذا كثير.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4022",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلنا: وهذا الذي عن الأصمعي وسائر ما تركنا ذكره لشهرته فهو راجع إلى الأبواب الأول وكل ذلك عندنا توقيف على ما احتججنا له. وقول هؤلاء: إنه كثر حتى صار كذا فعلى ما فسرناه من أن الفرع موقف عليه كما أن الأصل موقف عليه.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4023",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الأسماء كيف تقع على المسميات: يسمى الشيئان المختلفان بالاسمين المختلفين وذلك أكثر الكلام كرجل وفرس. وتسمى الأشياء الكثيرة بالاسم الواحد نحو: quot;عين الماءquot; وquot;عين المالquot; وquot;عين السحابquot;. ويسمى الشيء الواحد بالأسماء المختلفة. نحو: quot;السيف والمهند والحسامquot;1. والذي نقوله في هذا: إن الاسم واحد وهو quot;السيفquot; وما بعده من الألقاب صفات ومذهبنا أن كل صفة منها فمعناها غير معنى الأخرى. وقد خالف في ذلك قوم فزعموا أنها وإن اختلفت ألفاظها فإنها ترجع إلى معنى واحد. وذلك قولنا2: quot;سيف وعضب وحسامquot;. وقال آخرون: ليس منها اسم ولا صفة إلا ومعناه غير معنى الآخر. قالوا: وكذلك الأفعال. نحو: مضى وذهب وانطلق. وقعد وجلس. ورقد ونام وهجع. قالوا: ففي quot;قعدquot; معنى ليس في quot;جلسquot; وكذلك القول فيما سواه. وبهذا نقول وهو مذهب شيخنا أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب. واحتج أصحاب المقالة الأولى بأنه: لو كان لكل لفظة معنى غير معنى الأخرى لما أمكن أن يعبر عن شيء بغير عبارته. وذلك أنا نقول في quot;لا ريب فيهquot;: quot;لا شك فيهquot; فلو كان quot;الريبquot; غير quot;الشكquot; لكانت العبارة عن معنى الريب بالشك  1 المهند: السيف الهندي. والحسام: السيف القاطع أو طرفه الذي يضرب به. 2 الغضب: السيف القاطع.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4024",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خطأ. فلما عبر عن هذا بهذا علم أن المعنى واحد. قالوا: وإنما يأتي الشعر بالاسمين المختلفين للمعنى الواحد في مكان واحد تأكيدا ومبالغة. كقولهم1: وهند أتى من دونها النأي والبعد فقالوا: فالنأي هو البعد قالوا: وكذلك قول الآخر: إن الحبس هو الأصر. ونحن نقول: إن في قعد معنى ليس في جلس. ألا ترى أنا نقول quot;قام ثم قعدquot; وquot;أخذه المقيم والمقعدquot; وquot;قعدت المرأة عن الحيضquot;. ونقول لناس من الخوارج quot;قعدquot; ثم نقول: quot;كان مضطجعا فجلسquot; فيكون القعود عن قيام والجلوس عن حالة هي دون الجلوس لأن quot;الجلس: المرتفعquot; فالجلوس ارتفاع عما هو دونه. وعلى هذا يجري الباب كله. وأما قولهم: إن المعنيين لو اختلفا لما جاز أن يعبر عن الشيء بالشيء. فإنا نقول: إنما عبر عنه من طريق المشاكلة ولسنا نقول إن اللفظتين مختلفتان فيلزمنا ما قالوه. وإنما نقول إن في كل واحدة منهما معنى ليس في الأخرى. ومن سنن العرب في الأسماء أن يسموا المتضادين باسم واحد. نحوquot;الجونquot; للأسود وquot;الجونquot; للأبيض. وأنكر ناس هذا المذهب وأن العرب تأتي باسم واحد لشيء وضده. وهذا ليس بشيء. وذلك أن الذين رووا أن العرب تسمي السيف مهندا والفرس طرفا هم الذين رووا أن العرب تسمي المتضادين باسم واحد. وقد جردنا في هذا كتابا ذكرنا فيه ما احتجوا به وذكرنا رد ذلك ونقصه فلذلك لم نكرره. من ذلك quot;المائدةquot; لا يقال لها مائدة حتى يكون عليها الطعام لأن المائدة من quot;مادني يميدنيquot; إذا أعطاك. وإلا فاسمها quot;خوانquot;. وكذلك quot;الكأسquot; لا تكون كأسا حتى يكون فيها شراب. وإلا فهو quot;قدحquot; أو quot;كوبquot;.  1 ديوان الحطيئة: 39 وصدره: ألا حبذا هند وأرض بها هند.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4025",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك quot;الحلةquot; لا تكون إلا ثوبين: إزار ورداء من جنس واحد فإن اختلفا لم تدع حلة. ومن ذلك quot;الظعينةquot; لا تكون ظعينة حتى تكون امرأة في هودج1 على راحلة. ومن ذلك quot;السجلquot; لا يكون سجلا إلا أن يكون دلوا فيه ماء وquot;اللحيةquot; لا تكون إلا شعرا على ذقن ولحيين2. ومن ذلك quot;الأريكةquot; وهي الحجلة3 على السرير لا تكون كذا. فسمعت علي بن إبراهيم يقول سمعت ثعلبا يقول: الأريكة لا تكون إلا سريرا متخذا في قبة عليه شواره ونجده4. وكذلك quot;الذنوبquot; لا تكون ذنوبا إلا وهي ملأى ولا تسمى خالية ذنوبا. ومن ذلك quot;القلمquot; لا يكون قلما إلا وقد بري وأصلح وإلا فهو أنبوبة. وسمعت أبي يقول: قيل لأعرابي quot;ما القلم?quot; فقال: quot;لا أدريquot; فقيل له quot;توهمهquot; فقال: quot;هو عود قلم من جانبيه كتقليم الأظفور5 فسمي قلماquot;. ومن ذلك quot;الكوبquot; لا يكون إلا بلا عروة, وquot;الكوزquot; لا يكون إلا بعروة.  1 الهودج: مركب النساء يوضع على راحلة. 2 اللحيان: عظما الحنكين. 3 الحجلة: كالقبة وموضع يزين بالثياب والستور للعروس. 4 الشوار: الهيئة واللباس والزينة. النجد: جمع النجد وهو ما ينجد به البيت من بسط وفرش ووسائد. 5 الأظفور: لغة في الظفر.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4026",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "باب الاسمين المصطلحين",
        "content": "باب الاسمين المصطلحين: أخبرنا علي بن إبراهيم عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال: قال الأصمعي: إذا كان أخوان أو صاحبان وكان أحدهما أشهر من الآخر سميا جميعا باسم الأشهر قال الشاعر1:  1 لسان العرب مادة quot;حررquot; ونسبته إلى المنخل اليشكري وأراد بالحرين: الحر وأخاه أبيا.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4027",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا من مبلغ الحرين عني ... مغلغلة وخص بها أبيا وأحدهما هو quot;الحرquot;. وكذلك الزهدمان والثعلبتان1. ويكون ذلك في الألقاب كقولهم لقيس ومعاوية ابني مالك بن حنظلة quot;الكردوسانquot;, ولعبس وذبيان quot;الأجربانquot;. وذكر الأبواب بطولها. وإنما نذكر من كل شيء رسما لشهرته.  1 الزهدمان: أخوان من عبس: زهدم وكردم أو قيس. والثعلبتان: ابن جدعاء وابن رومان.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4028",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب في زيادات الأسماء: ومن سنن العرب الزيادة في حروف الاسم ويكون ذلك إما للمبالغة وإما للتشويه والتقبيح. سمعت من أثق به قال: تفعل العرب ذلك للتشويه يقولون للبعيد ما بين الطرفين المفرط الطول quot;طرماحquot;, وإنما أصله من quot;الطرحquot; وهو البعيد لكنه لما أفرط طوله سمي طرماحا فشوه الاسم لما شوهت الصورة. وهذا كلام غير بعيد. ويجيء في قياسه قولهم quot;رعشنquot; للذي يرتعش, وquot;خلبنquot; وquot;زرقمquot; للشديد الزرق وquot;صلدمquot; للناقة الصلبة والأصل صلد وquot;شدقمquot; للواسع. ويكون من الباب قولهم للكثيرة التسمع والتنظر: quot;سمعنة نظرنةquot;. ومن الباب: كبير وكبار وكبار. وطوال وطوال.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4029",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "باب الحروف",
        "content": "باب الحروف: قال أحمد بن فارس: هذا باب يصلح في أبواب العربية لكني رأيت فقهاءنا يذكرون بعض الحروف في كتب الأصول فذكرنا منها ما ذكرناه على اختصار. فأصل الحروف الثمانية والعشرون التي منها تأليف الكلام كله. وتتولد بعد ذلك حروف كقولنا1: quot;اصطبرquot; وquot;ادكرquot; تولدت الطاء لعلة وكذلك الدال. فأول الحروف الهمزة والعرب تنفرد بها في عرض الكلام مثل quot;قرأquot; ولا يكون في شيء من اللغات إلا ابتداء. ومما اختصت به لغة العرب الحاء والظاء. وزعم ناس أن الضاد مقصورة على العرب دون سائر الأمم. قال أبو عبيدة: وقد انفردت العرب بالألف واللام اللتين للتعريف كقولنا: quot;الرجلquot; وquot;الفرسquot; فليسا في شيء من لغات الأمم غير العرب. باب ذكر دخول ألف التعريف ولامه في الأسماء: تدخل ألف التعريف ولامه على اسمين: متمكن وغير متمكن فالذي هو غير متمكن quot;الذيquot; وquot;التيquot;. والمتمكن قولنا: quot;رجلquot; ثم يكون ذلك للجنس والتعريف. فالأول قولنا quot;رجلquot; لمنكور فإذا عهد مرة قيل quot;الرجلquot;. والجنس قولنا quot;كثر الدينار والدرهمquot; وقوله والذئب أخشاه إن مررت به لا يريد به ذئبا بعينه إنما يريد أنه يخشى هذا الجنس من الحيوان. ويكون الألف واللام بمعنى الذي كقولنا quot;جاءني الضارب عمراquot; بمعنى:  1 اصطبر: أصله اصتبر على وزن افتعل وقلبت التاء طاء لتناسب الصاد. وادكر: أصله اذتكر على وزن افتعل وقلبت التاء دالا ثم أدغمت الذال بالدال.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4030",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي ضرب عمرا. وربما دخلا على الاسم وضعا لا لجنس ولا لشيء من المعاني كقولنا: quot;الكوفةquot; وquot;البصرةquot; وquot;البشرquot; وquot;الثرثارquot;. وربما دخلا للتفخيم نحوquot;العباسquot; وquot;الفضل. وهذان هما اللذان يدخلان في أسماء الله -جل وعز- وصفاته. باب الألف المبتدأ بها: يقولون: ألف أصل وألف وصل وألف قطع وألف استفهام وألف المخبر عن نفسه. فالألف التي للأصل قولنا quot;أتى يأتيquot;. وألف القطع مثل quot;أكرمquot;. وألف الاستفهام نحو: quot;أخرج زيد?quot;. وألف المخبر عن نفسه نحو: quot;أنا أخرجquot;. وألف الوصل: تدخل على الأسماء والأفعال والأدوات. ففي الأسماء قولنا: quot;اسمquot; وquot;ابنquot; وفي الأفعال قولنا: quot;اضربquot;. والتي تدخل على الأدوات مختلف فيها: قال قوم هي الألف في قولك: quot;أيم اللهquot;. والألف التي تدخل على لام التعريف مثل quot;الرجلquot; وهذا في مذهب أهل البصرة. وكثيرا ما سمعت أبا سعيد السيرافي يقول في ألف الرجل ألف لام التعريف. والكوفيون يقولون ألف التعريف ولامه وهما مثل quot;هلquot; وquot;بلquot;. باب وجوه دخول الألف في الأفعال: دخول الألف في الأفعال لوجوه: أحدها: أن يكون الفعل بالألف وغير الألف بمعنى واحد نحو قولهم quot;رميت على الخمسينquot; وquot;أرميتquot; أي زدت وquot;عند العرقquot; إذا سال وquot;أعندquot;. والوجه الآخر: أن يتغير المعنيان وإن كان الفعلان في القياس راجعين إلى أصل واحد نحو: quot;وعيت الحديثquot; وquot;أوعيت المتاع في الوعاءquot;. ومن هذا الباب quot;أسقيتهquot; إذا جعلت له سقيا وquot;سقيتهquot; إذا أنت سقيته. والوجه الثالث: أن يتضاد المعنيان بزيادة الألف نحو: quot;تربquot; إذا افتقر,(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4031",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;أتربquot; إذا استغنى. والوجه الرابع: أن يكون الفعلان لشيئين مختلفين فيكون بغير ألف لشيء وبالألف لشيء آخر. من ذلك quot;حيى القوم بعد هزالquot; إذا حسنت أحوالهم وquot;أحيواquot; إذا حيت دوابهم. والوجه الخامس: أن يكون بالألف بمعنى العرض وبغير ألف لإنفاذ الفعل نحوquot;بعت الفرسquot; إذا أمضيت بيعه وquot;أبعتهquot; إذا عرضته لبيع. والوجه السادس: أن يكون بالألف إخبارا عن مجيء وقت نحو: quot;أحصد الزرعquot; حان له أن يحصد. والوجه السابع: أن يكون دالا على وجود شيء بصفة نحوquot;أحمدت الرجلquot; إذا وجدته محمودا. والوجه الثامن: أن يدل على إتيان فعل نحوquot;أخس الرجلquot; أتى بخسيس. وتكون الألف للتعدية نحوquot;أذهبت زيداquot;. وربما كانت هذه الألف للشيء نفسه ويكون الفاعل ذلك بلا ألف نحو: quot;أقشع الغيمquot; وquot;قشعته الريحquot; وquot;أترفت البئرquot; ذهب ماؤها وquot;ترفناها نحنquot; وquot;أنسل ريش الطائرquot; سقط وquot;نسلته أناquot; وquot;أكب على وجههquot; قال الله جل ثناؤه: أفمن يمشي مكبا على وجهه 1 وquot;كبه اللهquot; قال الله جل ثناؤه: فكبت وجوههم في النار 2. باب شرح جملة تقدمت في ألفات الوصل: ألفات الوصل تكون في صدور الأسماء والأفعال والأدوات, ويذكر أهل العربية أنها نيف وأربعون ألفا- على تكرير يقع في بعضها- لأن الذي يذكر منها في المصادر مكرر في الأفعال. فأما التي في الأسماء فتسع عشرة ألفا. وهي على ضربين: ألف في اسم لم  1 سورة الملك الآية: 22. 2 سورة النمل الآية: 90.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4032",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصدر عن فعل فالألفات في الأسماء التي لم تصدر عن الأفعال ثمان: ألف quot;ابنquot; وquot;ابنةquot; وquot;اثنينquot; وquot;اثنتينquot; وquot;امرئquot; وquot;امرأةquot; وquot;اسمquot; وألف ثامنة. والألفات في الأسماء الصادرة عن الأفعال هي التي في quot;اقتطاعquot; وquot;استعطافquot; وquot;ارتدادquot; وquot;احميرارquot; وquot;اسحنكاكquot;1 وquot;اقشعرارquot; وquot;اخرواطquot;2 وquot;اعريراءquot;3 وquot;اطوافquot; وquot;اثيقالquot;. وهذه تكون في الإدراج ساكنة وإذا ابتدئ بها كانت مكسورة. وأما التي في الأفعال فثلاث: منها في الأمر بالفعل الثلاثي. مثل quot;اضرب اعلم اقتلquot;. ومنها في الأفعال الماضية التي صدرت عنها الأسماء المتقدم ذكرها إحدى عشرة ألفا وهي: أفتعل وانفعل واستفعل وافعل وافعال وافعنلل وافعوعل وافعلل وافعل وافاعل. وقد ذكرنا ترجمة هذه الأمثلة ثم تقع هذه الألقاب بعينها في الأفعال المستقبلة المأمور بها وهي: افتعل وانفعل واستفعل وافعلل وافعالل وافعنلل وافعول وافعوعل وافعلل وافعل وافاعل. وقد أعلمت أن فيها تكريرا ليكون الباب أبلغ شرحا. وأما التي تقع في الأدوات فقليلة على اختلاف فيها وإنما هي في قولهم quot;أيم اللهquot;. والألف التي مع اللام في قولنا: quot;الرجلquot;. وموضع الاختلاف أن الألف في quot;أيمquot; مقطوعة صحيحة. وهي بالهمزة أشبه منها بألفات الوصل إلا أن نقول quot;إيم اللهquot;4 بالكسر فيكون حينئذ أشبه بألف الوصل. والألف التي مع اللام قد تقدم ذكرها. باب الباء: الباء من حروف الشفة. ولذلك لا تأتلف مع الفاء والميم: أما الفاء فلا تقارنها باء متقدمة ولا متأخرة. وأما الميم فلا تتقدم على الباء ملاصقة لها بوجه,  1 اسحنكك الليل: أظلم واسحنكك الكلام عليه: تعذر. 2 اخروط بهم الطريق: طال وامتد. واخروطت اللحية. طالت. 3 اعرورى: سار في الأرض وحده واعرورى قبيحا إذا أتاه. 4 أيم الله بمعنى أيمن الله للحلف والقسم.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4033",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومتأخرة كذلك إلا في قولنا quot;شبمquot;. وقد يدخل بينهما دخيل في مثل quot;عبامquot; وهي على الأحوال يقل تألفها معها. وهي من الحروف الأصلية وما أعلمهم زادوها في شيء من أبنية كلامهم إلا في حرف قاله الأغلب: فلك ثدياها مع النتوب ... أراد النتوء فزاد الباء والباء تكون للإلصاق وللاعتمال وفي موضع quot;عنquot; وفي موضع quot;منquot; وتكون للمصاحبة وتقع موقع quot;معquot;. وتقع موقع quot;فيquot; وquot;علىquot; وتكون للبدل ولتعدية الفعل وللسبب وتكون دالة على نفس المخبر عنه وظاهرها يوهم أن الإخبار عن غيره ومنها الملصقة بالاسم والمعنى الطرح ومنها باء الابتداء ومنها باء القسم. فالإلصاق قولك: quot;مسحت يدي بالأرضquot;. ومن أهل العربية من يقول: quot;مررت بزيدquot; إنها للإلصاق كأنه ألصق المرور به. وكذا إذا قال: quot;هزأت بهquot;. والإعتمال قولنا quot;كتبت بالقلمquot; وquot;ضربت بالسيفquot;. وذكر ناس أن هذه والتي قبلها سواء. والباء الواقعة موقع quot;عنquot; قولهم quot;سألت بهquot; إنما أردت عنه ومنه سأل سائل بعذاب واقع 1. ومنه2: وسائلة بثعلبة بن سير والباء الواقعة موقع quot;منquot; في قوله جل ثناؤه: عينا يشرب بها عباد الله 3 أراد منها. و4:  1 سورة المعارج الآية: 1. 2 الأصمعيات: 203 للمفضل النكري. وعجزه: وقد أودت بثعلبة العلوق 3 سورة الإنسان الآية: 6. 4 ديوان عنترة: 163. وتمام اليبت: شربت بماء الدحرضين فأصبحت ... زوراء تنفر عن حياض الديلم(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4034",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شربت بماء الدحرضين وباء المصاحبة: quot;دخل فلان بثيابه وسيفهquot; وقوله عز وجل: وقد دخلوا بالكفر 1 ومنه quot;ذهبت بهquot; لأنك تكون مصاحبا له. والباء التي في موضع quot;فيquot; قوله2: ما بكت الكبير بالأطلال والتي في موضع quot;علىquot; قوله3: أرب يبول الثعلبان برأسه أراد quot;علىquot;. وباء البدل, قولهم: quot;هذا بذاكquot; أي عوض منه. ومنه: قالت بما قد أراه بصيرا وباء تعدية الفعل quot;ذهبت بهquot; بمعنى quot;أذهبتهquot;. وقوله جل ثناؤه: أسرى بعبده 4 ليس من ذا لأن سرى وأسرى واحد. وباء السبب قوله جل ثناؤه: والذين هم به مشركون 5 أي من أجله. فأما قوله جل وعز: وكانوا بشركائهم كافرين 6 فمحتمل أن يكونوا كفروا بها وتبرءوا منها. ويجوز أن تكون باء السبب كأنه قال: quot;وكانوا من أجل شركائهم كافرينquot;. والباء الدالة عن نفس المخبر عنه والظاهر أنها لغيره قولك: quot;لقيت بفلان  1 سورة المائدة الآية: 61. 2 ديوان الأعشى: 204 وعجزه: وسؤال فهل ترد سؤالي 3 الحيوان: 6\/ 304 بلا عزو وفي ديوان العباس بن مرداس: 167. وعجزه: لقد هان من بالت عليه الثعالب وقيل: إن الثعلبان ذكر الثعالب والأنثى ثعالة. 4 سورة الإسراء الآية: 1. 5 سورة النحل الآية: 100. 6 سورة الروم الآية: 13.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4035",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كريماquot; إنما أردته هو نفسه. ومنه قوله1: ولم يشهد الهيجا بألوث معصم أراد نفسه. والزائدة, قولك quot;هززت برأسيquot; وquot;لا يقرأن بالسورquot;. وباء الابتداء قولك: quot;باسم اللهquot; المعنى: أبدأ باسم الله. وباء القسم: قولك quot;أقسم باللهquot; ثم يحذف quot;أقسمquot; فيقال: quot;باللهquot;. فإن أرادوا أن يقسموا بمضمر لم يقولوه إلا بالباء يقولون: quot;واللهquot; فإذا أضمروا قالوا: quot;به لا فعلتquot; قال2: ألا نادت أمامة بارتحال لتحزنني فلا بك ما أبالي فأما قوله جل ثناؤه ولم يعي بخلقهن بقادر 3 فقال قوم: الباء في موضعها وأن العرب تعرف ذلك وتفعله. قال امرؤ القيس4: فإن تنأ عنها حقبة لم تلاقها ... فإنك مما أحدثت بالمجرب وقال قوم: إنما هوquot;بالمجربquot; بكسر الراء ويكون معناه quot;كالمجربquot; كما قال عدي5: إنني والله فاقبل حلفتي ... بأبيل كلما صلى جأر قالوا: معناه quot;كابيلquot; وهو الراهب وبمنزلته في الدين والتقوى. ومن روى بيت امرئ القيس بالفتح فالمعنى quot;بموضع التجريبquot; كما قال جل ثناؤه: فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب 6 أي بحيث يفوزون. وكذلك quot;بالمجربquot; أي بحيث جربت وبحيث التجريب والمجرب والتجريب واحد.  1 المقاييس مادة quot;عصمquot; بلا عزو. وصدره: إذا ما غدا لم يسقط الروع رمحه 2 لسان العرب مادة quot;باquot; ونسبته إلى غوية بن سلمى وفي الخصائص: 2\/ 19. 3 سورة الأحقاف الآية: 33. 4 ديوانه: 42 ط. 5 ديوان عدي بن زيد: 61. 6 سورة آل عمران الآية: 188.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4036",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كقولهم quot;ممزقquot; بموضع تمزيق في قوله جل ثناؤه ومزقناهم كل ممزق 1. باب التاء: التاء: تزاد في الكلام أولى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة: فزيادتها في الأسماء أولى في نحوquot;تنضبquot;2 وquot;تتفلquot;3. وفي الفعل quot;تفعلquot; وما أشبهه. والثانية نحوquot;اقتدرquot;. والثالثة quot;استفعلquot;. والرابعة quot;سنبتة من الدهرquot;4 لأن الأصل quot;سنبةquot;. والخامسة مثل quot;عفريتquot;. والسادسة مثل quot;عنكبوتquot;. ومن التاء: تاء القسم نحو: quot;تاللهquot;. قالوا: هي عوض من الواو كقولهم quot;تجاهquot; وquot;تكلانquot;. وتقع في جمع المؤنث نحو: quot;قائماتquot;. وتكون بدلا من الهاء في لغة من يقول: quot;ليست عندنا عربيتquot;. وتاء تدخل على quot;ثمquot; وquot;ربquot; وquot;لاquot; كقولهم ثمت وربت ولات حين. وناس يقولون: هي داخلة على quot;حينquot;. وتاء المؤنث نحو: quot;هي تفعلquot;. وتاء النفس نحو: quot;فعلتquot; وquot;فعلتquot; في المخاطبة. وquot;فعلتquot; وquot;فعلتquot; في الأخبار عن المؤنث5: يا قبح الله بني السعلات ... عمرو بن مسعود شرار النات وأما الثاء: فلا أعرف لها علة ولا تقع زائدة.  1 سورة سبأ الآية: 19. 2 التنضب: شجر حجازي شوكه كشوك العوسج. 3 التنفل: الثعلب أو جروه. 4 السنبة: الدهر أو الحقبة. 5 لسان العرب مادة quot;نوتquot; وفي الإنصاف: 1\/ 119 ونسبته إلى علباء بن أرقم.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4037",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك الجيم: إلا في الذي ذكرناه من اللغات المستكرهة. والحاء والخاء: فلا أعرف لهما علة. والدال: لا علة لها إلا في لغة من يقلب التاء دالا. فحدثنا علي عن محمد بن فرح عن سلمة عن الفراء قال: قوم من العرب يقولون: quot;أجدبيكquot; في موضع quot;أجتبيكquot; يجعلون تاء الافتعال بعد الجيم دالا, ويقولون: quot;اجدمعواquot; وأنشد1: فقلت لصاحبي لا تحبسانا ... بنزع أصوله واحدز شيحا والراء: لا أعرف لها علة. وكذلك الزاي. وأما السين: فإنها تزاد في quot;استفعلquot;. ويختصرون quot;سوف أفعلquot; فيقولون quot;سأفعلquot;. ولا أعرف للشين علة غير الذي ذكرناه في الحروف المستكرهة وكذلك في الحروف التي بعدها حتى العين. وعلة العين أنها تقوم مقام الهمزة في لغة بني تميم يقولون: quot;علمت عن ذاكquot; كأنما أراد quot;أنquot;. وكذلك الحروف التي بعدها حتى الفاء. باب الفاء: قال البصريون quot;مررت بزيد فعمرو: الفاء أشركت بينهما في المرور  1 خزانة الأدب: 11\/ 17 وفي شرح شواهد الشافية: 481 ونسبته إلى مضرس بن ربعي.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4038",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجعلت الأول مبدوءا بهquot;. وكان الأخفش يقول: quot;الفاء تأتي بمعنى الواوquot; وأنشد1: بسقط اللوى بين الدخول فحومل وخالفه بعضهم في هذا فقال: ليس في جعل الشاعر الفاء في معنى الواو فائدة ولا حاجة به إلى أن يجعل الفاء في موضع الواو ووزن الواو كوزن الفاء. قال: وأصل الفاء أن يكون الذي قبلها علة لما بعدها. يقال: quot;قام زيد فقام الناسquot;. وزعم الأخفش أن الفاء تزاد يقولون: quot;أخوك فجهدquot; يريد: أخوك جهد واحتج بقوله جل ثناؤه: فإن له نار جهنم 2. وكان قطرب يقول بقول الأخفش يقول: إن الفاء مثل الواو في quot;بين الدخول فحوملquot; قال: ولولا أن الفاء بمعنى الواو لفسد المعنى لأنه لا يريد أن يصيره بين الدخول أولا ثم بين حومل وهذا كثير في الشعر. وتكون الفاء جوابا للشرط. تقول: quot;إن تأتني فحسن جميلquot; ومنه قوله جل ثناؤه: والذين كفروا فتعسا لهم 3 دخلت الفاء لأنه جعل الكفر شريطة كأنه قال: ومن كفر فتعسا له. وأما القاف: فلا أعلم لها علة إلا في جعلهم إياها عند التعريب مكان الهاء نحو quot;يلمقquot;. باب الكاف: تقع الكاف مخاطبة: للمذكر مفتوحة وللمؤنث مكسورة. نحو: quot;لكquot; وquot;لكquot;.  1 ديوان امرئ القيس: 29 وصدره: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل 2 سورة الجن الآية: 23. 3 سورة محمد الآية: 8.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4039",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتدخل في أول الاسم للتشبيه فتخفض الاسم. نحو: quot;زيد كالأسدquot; وأهل العربية يقيمونها مقام الاسم ويجعلون لها محلا من الإعراب ولذلك يقولون: quot;مررت بكالأسدquot; أرادوا بمثل الأسد. وانشدوا1: على كالخنيف السحق يدعو به الصدى ... له قلب عادية وصحون فأما الكاف في قوله جل ثناؤه: أرأيتك هذا الذي كرمت علي 2 فقال البصريون: هذه الكاف زائدة زيدت لمعنى المخاطبة. قال محمد بن زيد: وكذلك رويدك زيدا. قال: والدليل على ذلك أنك إذا قلت أرأيتك زيدا? فإنما هي أرأيت زيدا? لأن الكاف لو كانت اسما لاستحال أن تعدى quot;أرأيتquot; إلى مفعولين إلا والثاني هو الأول. يريد قولهم quot;أرأيت زيدا قائما?quot; لا يتعدى quot;رأيتquot; إلى مفعولين إلا إلى مفعول هو quot;زيدquot; ومفعول آخر هو quot;قائمquot; فالأول هو الثاني. قال: وquot;أرأيتك زيدا?quot; الثاني غير الكاف قال: وإن أردت رؤية العين لم يتعد إلا إلى مفعول واحد. قال: ومع ذلك إن فعل الرجل لا يتعدى إلى نفسه فيتصل ضميرا إلا في باب quot;ظننتquot; وquot;علمتquot;. فأما ضربتني وضربتك فلا يكون. وكذلك إذا قلت: quot;رويدك زيداquot; إنما يراد quot;أرود زيداquot; قال الزجاج: الكاف في هذا المكان لا موضع لها لأنها ذكرت في المخاطبة توكيدا. وموضع هذا نصب بـquot;أرأيتك?quot;. وقال الكوفيون: إن محل هذه الكاف الرفع إذا قلنا quot;لولاكquot; فهي في موضع رفع. ثم نقول: quot;لولا أنتquot; وإنما صلح هذا لأن الصورة في مثل هذا صورة واحدة في الرفع والنصب والخفض. وتكون الكاف دالة على البعد. تقول: quot;ذاquot; فإذا بعد قلت quot;ذاكquot;. وتكون الكاف زائدة كقوله: ليس كمثله شيء 3. وتكون للعجب نحو: quot;ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأةquot;.  1 لسان العرب مادة quot;خنفquot;. الخنيف: أراد الكتان والطريق. السحق: الثوب البالي. 2 سورة الإسراء الأية: 62. 3 سورة الشورى الآية: 11.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4040",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب اللام: اللام: تقع زائدة في موضعين: في قولهم quot;عبدلquot; وفي قولهم quot;ذلكquot;. واللام تكون مفتوحة ومكسورة: ففي المفتوحات لام التوكيد وربما قيل: لام الابتداء نحو قوله جل ثناؤه: لأنتم أشد رهبة 1. وقال: للبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف2 وتكون خبرا لـquot;إنquot;: إن زيدا لقائم. ولام التوكيد: إن هذا لأنت. وتكون في خبر الابتداء نحو: أم الحليس لعجوزquot;. وزعم ناس أنها تقع صلة لا اعتبار بها. ويزعم أنه اعتبر ذلك من قراءة بعض القراء quot;إلا أنهم ليأكلونquot; ففتح quot;أنquot; وألغى اللام. وأنشد بعض أهل العربية3: وأعلم علما ليس بالظن أنه ... متى ذل مولى المرء فهو ذليل وأن لسان المرء ما لم تكن له ... حصاة على عوراته لدليل واللام تكون جواب قسم quot;والله لأقومنquot; وتلزمها النون فإن كانت للماضي لم يحتج إلى النون quot;والله لقامquot;. ولام الاستغاثة نحو قولهم: quot;يا للناسquot; فإن عطفت عليها أخرى كسرت. ينشدون: يبكيك ناء بعيد الدار مغترب ... يا للكهول وللشبان والشيب4 قال بعض أهل العلم: إن لام الإضافة تجيء لمعان مختلفة: منها أن تصير المضاف للمضاف إليه. نحو ولله ما في السماوات 5.  1 سورة الحشر الآية: 13. 2 خزانة الأدب: 8\/ 503 ونسبته إلى ميسون بنت بحدل الكلابية. والمقتضب: 2\/ 27. والشفوف جمع الشف: الثوب الرقيق. 3 ديوان طرفة: 112. والمراد بالبيت الثاني أن الإنسان العاقل يتحلى بالروية فيتحكم بلسانه كي لا يبوح بما يجب أن يكتمه. 4 المقتضب: 4\/ 256 بلا عزو. وللشبان للعجب. وفي الخزانة: 2\/ 154. 5 سورة آل عمران الآية: 129.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4041",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها أن تكون سببا لشيء, وعلة له. مثل إنما نطعمكم لوجه الله 1. ومنها أن تكون إرادة. نحو: quot;قمت لأضرب زيداquot; بمعنى قمت أريد ضربه. ومنها أن تكون بمعنى quot;عندquot; مثل قوله جل ثناؤه: أقم الصلاة لذكري 2 و لدلوك الشمس أي عنده. ومنها أن تكون بمنزلة quot;فيquot;. مثل قوله جل وعز: لأول الحشر 3 أي في أول الحشر. ومنها أن تكون لمرور وقت. نحو قول النابغة4: توهمت آيات لها فعرفتها ... لستة أعوام وذا العام سابع ومنه قولهم: quot;غلام له سنةquot; أي أتت عليه سنة. وتكون بمعنى quot;بعدquot; مثل قوله -صلى الله عليه وسلم: quot;صوموا لرؤيتهquot; 5 أي بعد رؤيته. وتكون للتخصيص. نحو quot;الحمد للهquot;, وفي الكلام quot;الفصاحة لقريش والصباحة لبني هاشمquot;6. وتكون للتعجب. نحو: quot;لله دره! quot; وينشدون7: لله يبقى على الأيام ذو حيد ... بمشمخر به الظيان والآس ويقولون: quot;يا للعجب! quot; معناه: يا قوم تعالوا إلى العجب وللعجب أدعو.  1 سورة الإنسان الآية: 9. 2 سورة طه الآية: 14. 3 سورة الحشر الآية: 12. 4 ديوان النابغة الذبياني: 796. 5 تمام الحديث: quot;صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيتهquot; رواه النسائي: صيام8 وأحمد: 4\/ 321. 6 الصباحة: الجمال. 7 المقتضب: 2\/ 324 بلا عزو. وفي شرح شواهد الإيضاح ص544 لأبي ذؤيب الهذلي. والحيد: جمع الحيد: ما شخص من نواحي الشيء وكل نتوء في قرن أو جبل. والمشمخر: الجبل العالي. الآس: ضرب في الشجر الواحدة: آسة. والظيان: ياسمين البر وهو نبت يشبه النسرين. والبيت في لسان العرب: مادة quot;شمخرquot; وquot;ظينquot; وفيه: تالله يبقى ... وقوله: يبقى. يريد: لا يبقى.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4042",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تجتمع التي للنداء والتي للعجب فيقولون1: ألا يا لقوم لطيف الخيال ... يؤرق من نازح ذي دلال وتكون للأمر. نحو: ليقضوا تفثهم 2 وربما حذفت هذه فيقولون3: محمد تفد نفسك كل نفس وقالوا في لام الأمر: كان الأصل quot;اذهبquot; فلما سقطت الألف لم يوصل إلى الفعل إلا بلام لأن الساكن لا يبدأ به. وقوله جل ثناؤه: إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله 4 فقال قائل: لم جاز أن تكون المغفرة جزاء لما امتن به عليه وهو قوله: إنا فتحنا لك فتحا ? فالجواب من وجهين: أحدهما أن الفتح وإن كان من الله جل ثناؤه فكل فعل يفعله العبد من خير فالله الموفق له والميسر ثم يجازي عليه فتكون الحسنة من العبد منة من الله جل وعز عليه. وكذلك جزاؤه له عنها منه. والوجه الآخر أن يكون قوله جل ثناؤه: إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره 5 فأمره بالاستغفار إذا جاء الفتح فكأنه أعلمه أنه إذا جاء الفتح واستغفر غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فكأن المعنى على هذا الوجه: إنا فتحنا لك فتحا مبينا فإذا جاء الفتح فاستغفر ربك ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. وقال قوم: فتحنا لك في الدين فتحا مبينا لتهتدي به أنت والمسلمون فيكون ذلك سببا للغفران. ومن اللامات لام العاقبة. قوله جل ثناؤه: فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا 6 وفي أشعار العرب ذلك كثير: جاءت لتطعمه لحما ويفجعها ... بابن فقد أطعمت لحما وقد فجعا  1 شرح أشعار الهذليين: 2\/ 494 وفي خزانة الأدب 2\/ 420. 2 سورة الحج الآية: 29. 3 شرح شذور الذهب: 275 وفي المقتضب 2\/ 132 بلا نسبة. وعجزه: إذا ما خفت من شيء تبالا 4 سورة الفتح الآية: 1. 5 سورة النصر الآية: 1. 6 سورة القصص الآية: 8.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4043",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي لم تجئ لذلك كما أنهم لم يلتقطوه لذلك لكن صارت العاقبة ذلك. ومن الباب قوله جل ثناؤه: ربنا ليضلوا عن سبيلك 1 أي: أتيتهم زينة الحياة فأصارهم ذلك أن ضلوا. وكذلك قوله جل ثناؤه: فتنا بعضهم ببعض ليقولوا 2 هي لام العاقبة. وتكون زائدة. هم لربهم يرهبون 3 و للرؤيا تعبرون 4. باب زيادة الميم: والميم تزاد أولى في مثل: مفعل ومفعل ومفعل وغير ذلك. وتزاد في أواخر الأسماء. نحو: زرقم وشدقم. باب زيادة النون: تزاد أولى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة. فالأولى: quot;نفعلquot;. وقالوا: quot;نرجسquot; وليس نرجس من كلام العرب والنون لا تكون بعدها راء. والثانية: نحو: quot;ناقة عنسلquot;, والثالثة: في quot;قلنسوةquot;, والرابعة: في quot;رعشنquot; والخامسة: في quot;صلتانquot; والسادسة: في quot;زعفرانquot;. وتكون في أول الفعل للجمع. نحو: quot;نخرجquot;. وعلامة للرفع في: quot;يخرجانquot; فإذا قلنا: الرجلان فقال قوم: هي عوض من الحركة والتنوين. وقال آخرون: هي فرق بين الواحد المنصوب والاثنين المرفوعين. وتقع في الجمع نحو: quot;مسلمونquot; وربما سقطت فقالوا5:  1 سورة يونس الآية: 88. 2 سورة الأنعام الآية: 53. 3 سورة الأعراف الآية: 154. 4 سورة يوسف الآية: 43. 5 لسان العرب: مادة quot;وكفquot; ونسبته إلى عمرو بن امرئ القيس, وقيل لقيس بن الخطيم وتمام البيت: (1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4044",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحافظو عورة العشيرة وتكون ثانية فعل المطاوعة نحو quot;انكسرquot; وquot;بغيته فانبغىquot;. وتكون للتأكد مخففة ومثقلة. نحو: quot;اضربنquot; وquot;اضربنquot; إلا أنها تقلب عند التخفيف في الكتاب ألفا. نحو: quot;لنسفعاquot;. وتكون للمؤنثة, نحو: quot;تفعلينquot; وللجماعة quot;تفعلنquot;. وتلحق آخر الاسم في quot;زيد خرجquot;, فرق بين المفرد والمضاف. ويقولون: فرقا بين ما يجري وما لا يجري. وقالت الجماعة: إنما اختيرت النون لأنها أشبه بحروف الإعراب من جهة الغنة. ومما تختص به النون من بين سائر الحروف انقلابها في اللفظ إلى غير صورتها ضرورة وذلك إذا كانت ساكنة وجاءت بعدها باء تنقلب ميما quot;عنبرquot; وquot;شنباءquot;. والهاء: تزاد في quot;يا زيداهquot; وفي quot;سلطانيهquot; وهم يسمونها استراحة وبيان حركة. وللوقف على الكلمة نحو quot;عهquot; وquot;شهquot; وquot;اقتدهquot;. باب الواو: لا تكون الواو زائدة أولى. وقد تزاد ثانية وثالثة ورابعة وخامسة. فالثانية نحو quot;كوثرquot; والثالثة نحو quot;جدولquot;. والرابعة نحو quot;قرنوةquot;1. والخامسة نحو quot;قمحدوةquot;2. وتكون للنسق وهو العطف نحو: quot;زيد وعمروquot;. وتكون علامة رفع نحو: quot;أخوك والمسلمونquot;.  والحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم من ورائهم وكف 1 القرنوة: الهرنوة أو عشبة أخرى ولا نظير لهما سوى عرقوه وعنصوة وترقوة وثندوة. 2 القمحدوة: الهنة الناشزة فوق القفا وأعلى القذال خلف الأذنين.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4045",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا قالوا: quot;يعجبني ضرب زيد وتغضبquot; فقال قوم: نصب quot;تغضبquot; على إضمار quot;أنquot; معناه وأن تغضب فيصير في معنى المصدر. كأنك قلت quot;يعجبني ضرب زيد وغضبكquot; فتخرج بذلك من أن تكون ناسقة فعلا على اسم. ويقولون1: للبس عباءة وتقر عيني بمعنى وأن تقر عيني. فإن نسقت فعلا على فعل مجموعين فإعرابهما واحد هو quot;يقوم ويضرب زيداquot; فإن لم ترد الجمع بينهما نصبت الثاني فيقال نصب بإضمار quot;أنquot; يقولون: quot;لا تأكل السمك وتشرب اللبنquot; و2: لا تنه عن خلق وتأتي مثله وتكون بمعنى الباء في القسم نحو quot;واللهquot;. وتكون الواو مضمرة في مثل قوله جل ثناؤه: ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا 3 التأويل: ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم وقلت: لا أجد ما أحملكم عليه تولوا. فجواب الكلام الأول تولوا. وتكون بمعنى quot;ربquot;. نحو quot;وقاتم الأعماقquot;. وتكون بمعنى quot;معquot; كقولهم quot;استوى الماء والخشبةquot; أي مع الخشبة وأهل البصرة يقولون في قوله جل ثناؤه: فأجمعوا أمركم وشركاءكم 4 معناها مع شركائكم. كما يقال: quot;لو تركت الناقة وفصيلهاquot; أي مع فصيلها. وقال آخرون: أجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم اعتبارا بقوله جل وعز: وادعوا من استطعتم 5.  1 البيت لميسون بنت بحدل الكلابية كما في خزانة الأدب: 8\/ 503 والمقتضب: 2\/ 27. وشطره: أحب إلي من لبس الشفوف 2 لأبي الأسود الدؤلي ديوانه: 404 وبلا عزو في المقتضب: 2\/ 26. وعجزه: عار عليك إذا فعلت عظيم 3 سورة التوبة الآية: 92. 4 سورة يونس الآية: 71. 5 سورة هود الآية: 13.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4046",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتكون صلة زائدة كقوله جل وعز: إلا ولها كتاب معلوم 1 المعنى إلا لها. وتكون بمعنى quot;إذquot; كقوله جل وعز: وطائفة قد أهمتهم 2 يريد إذ طائفة. وتقول: quot;جئت وزيد راكبquot; أي إذ زيد. وقال قوم: للواو معنيان: معنى اجتماع ومعنى تفرق نحو quot;قام زيد وعمروquot;. وإن كانت الواو في معنى اجتماع لم تبل بأيهما بدأت. وإن كانت في معنى تفرق فعمرو قائم بعد زيد. وذهب آخرون إلى أن الواو لا تكون إلا للجمع. قالوا: إذا قلت: quot;قام زيد وعمروquot; جاز أن يكون الأمر وقع منهما جميعا معا في وقت واحد وجاز أن يكون الأول تقدم الثاني ونكتة بابها أنها للجمع. وتكون الواو عطفا بالبناء على كلام يتوهم وذلك قولك إذا قال القائل: quot;رأيت زيدا عند عمروquot;, قلت أنت quot;أو هو ممن يجالسه?quot; قال البصريون: معناه كأن قائلا قال: quot;هو ممن يجالسهquot; فقلت أنت quot;أو هو كذاك?quot; وفي القرآن quot;أو أمن أهل القرى?quot; , وكذلك قوله جل ثناؤه: أئنا لمبعوثون أوآباؤنا الأولون 4, فليس بأو إنما هي واو عطف دخل عليها ألف الاستفهام كأنه لما قيل لهم: إنكم مبعوثون 5 استفهموا عنهم. وتكون الواو مقحمة كقوله جل ثناؤه: فاضرب به ولا تحنث 6 أراد -والله أعلم- فاضرب به لا تحنث جزما على جواب الأمر وقد تكون نهيا والأول أجود. وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه 7 أراد quot;لنعلمهquot; وقد قيل: quot;ولنعلمه فعلنا ذلكquot;. وكذلك: وحفظا من كل شيطان 8 أي  1 سورة الحجر الآية: 4. 2 سورة آل عمران الآية: 154. 3 سورة الأعراف الآية: 98. 4 سورة الصافات الآية: 16 17. 5 سورة هود الآية: 7. 6 صورة ص الآية: 44. 7 سورة يوسف الآية: 21. 8 سورة الصافات الأية: 7.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4047",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وحفظا فعلنا ذلكquot;. وقوله1: فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى قيل: هي مقحمة. وقيل: معناه أجزنا وانتحى. باب الياء: الياء: تزاد أولى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة. فالأولى quot;يرمعquot;2 وquot;يربوعquot;3. والثانية quot;حيدرquot;4. والثالثة quot;خفيددquot;5. والرابعة quot;إصليتquot;6. والخامسة quot;ذفاريquot;7. وتكون أولى في الأفعال نحو: quot;يضربquot;. وللإضافة نحو: quot;عباديquot;. وللتثنية والجمع نحو: quot;الزيدينquot; وquot;الزيدينquot;. وتكون علامة للخفض نحو: quot;أخيكquot;. وللتأنيث نحو: quot;استغفريquot;. وللتصغير نحو: quot;بييتquot;. وللنسب نحو: quot;كوفيquot;.  1 ديوان امرئ القيس: 41 وعجزه. بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل اليرمع: الخذروف يلعب به الصبيان وحجارة رخوة إذا فتتت انفتت. 3 اليربوع: دابة ولحمة المتن. 4 الحيدر: الأسد والغلام السمين أو الحسن الجميل. 5 الخفيدد: السريع والظليم. 6 الإصليت: الرجل الماضي في الحوائج والسيف الصقيل الماضي. 7 الذفاري: جمع الذفرى من جميع الحيوان: العظم الشاخص خلف الأذن.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4048",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب القول على الحروف المفردة الدالة على المعنى: وللعرب الحروف المفردة التي تدل على المعنى. نحو التاء في quot;خرجتquot; وquot;خرجتquot;, ونحو الياء وquot;ثوبيquot; وquot;فرسيquot;. ومنها حروف تدل على الأفعال نحو quot;إ زيداquot; أي عده. وquot;حquot; من وحيت. وquot;دquot; من وديت, وquot;شquot; من وشيت, وquot;عquot; من وعيت, وquot;فquot; من وفيت وquot;قquot; من وقيت وquot;لquot; من وليت وquot;نquot; من ونيت وquot;هـquot; من وهيت. إلا أن حذاق النحويين يقولون في الوقف عليها quot;شهquot; وquot;دهquot; فيقفون على الهاء. ومن الحروف ما يكون كناية وله مواضع من الإعراب نحو قولك: quot;ثوبهquot; فالهاء كناية لها محل من الإعراب. ومنه ما يكون دلالة له مثل quot;رأيتهاquot; فالهاء اسم له محل والميم والألف علامتان لا محل لهما فعلى هذا يجيء الباب. فأما الحروف التي في كتاب الله جل ثناؤه فواتح سور فقال قوم: كل حرف منها مأخوذ من اسم من أسماء الله فالألف من اسمه quot;اللهquot; واللام من quot;لطيفquot; والميم من quot;مجيدquot;. فالألف من آلائه واللام من لطفه والميم من مجده. يروى ذا عن ابن عباس وهو وجه جيد وله في كلام العرب شاهد وهو: قلنا لها قفي فقالت قاف وقال آخرون: إن الله جل ثناؤه أقسم بهذه الحروف أن هذا الكتاب الذي يقرأه محمد -صلى الله عليه وسلم- هو الكتاب الذي أنزله الله جل ثناؤه لا شك فيه. وهذا وجه جيد لأن الله جل وعز دل على جلالة قدر هذه الحروف إذ كانت مادة(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4049",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البيان ومباني كتب الله عز وجل المنزلة باللغات المختلفة وهي أصول كلام الأمم بها يتعارفون وبها يذكرون الله جل ثناؤه. وقد أقسم الله جل ثناؤه في كتابه بالفجر والطور وغير ذلك فكذلك شأن هذه الحروف في القسم بها. وقال قوم: هذه الأحرف من التسعة وعشرين حرفا دارت بها الألسنة فليس منها حرف إلا وهو مفتاح اسم من أسمائه جل وعز وليس منها حرف إلا هو في آلائه وبلائه وليس منها حرف إلا وهو في مدة أقوام وآجالهم: فالألف سنة واللام ثلاثون سنة والميم أربعون. رواه عبد الله بن جعفر الرازي عن أبيه عن الربيع بن أنس وهو قول حسن لطيف لأن الله جل ثناؤه أنزل على نبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- الفرقان فلم يدع نظما عجيبا ولا علما نافعا إلا أودعه إياه علم ذلك من علمه وجهله من جهله. فليس منكرا أن ينزل الله جل ثناؤه هذه الحروف مشتملة -مع إيجازها- على ما قاله هؤلاء. وقول روي عن ابن عباس في ألم 1: quot;أنا الله أعلمquot;. وفي ألمص 2: quot;أنا الله أعلم وأفصلquot;. وهذا وجه يقرب مما مضى ذكره من دلالة الحرف الواحد على الاسم التام والصفة التامة. وقال قوم: هي أسماء للسور فـ ألم اسم لهذه و حم 3 اسم لغيرها. وهذا يؤثر عن جماعة من أهل العلم وذلك أن الأسماء وضعت للتمييز فكذلك هذه الحروف في أوائل السور موضوعة لتمييز تلك السور من غيرها. فإن قال قائل: فقد رأينا ألم افتتح بها غير سورة فأين التمييز? قلنا: قد يقع الوفاق بين اسمين لشخصين ثم يميز ما يجيء بعد ذلك من صفة ونعت كما قيل quot;زيد وزيدquot; ثم يميزان بأن يقال: quot;زيد الفقيهquot; وquot;زيد العربيquot; فكذلك إذا  1 سورة البقرة الآية: 1, سورة آل عمران الآية: 1 سورة العنكبوت الآية: 1 سورة الروم الآية: 1 سورة لقمان الآية: 1 سورة السجدة الآية: 1. 2 سورة الأعراف الآية: 1. 3 سورة غافر الآية: 1 سورة الشورى الآية: 1 سورة الزخرف الآية: 1 سورة الدخان الآية: 1 سورة الجاثية الآية: 1 سورة الأحقاف الآية: 1 سورة فصلت الآية: 1.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4050",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قرأ القارئ ألم ذلك الكتاب 1 فقد ميزها عن التي أولها ألم الله لا إله إلا هو 2. وقال آخرون: لكل كتاب سر وسر القرآن فواتح السور. وأظن قائل هذا أراد أن ذلك من السر لا يعلمه إلا الخاص من أهل العلم والراسخون فيه. وقال قوم: إن العرب كانوا إذا سمعوا القرآن لغوا فيه وقال بعضهم لبعض لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه 3 فأنزل الله تبارك وتعالى هذا النظم ليتعجبوا منه ويكون تعجبهم منه سببا لاستماعهم وأسماعهم له سببا لاستماع ما بعده فترق حينئذ القلوب وتلين الأفئدة. وقول آخر: إن هذه الحروف ذكرت لتدل على أن القرآن مؤلف من الحروف التي هي أب ت ث فجاء بعضها مقطعا وجاء تمامها مؤلفا ليدل القوم الذين نزل القرآن فيما بين ظهريهم أنه بالحروف التي يعقلونها فيكون ذلك تقريعا لهم ودلالة على عجزهم عن أن يأتوا بمثله بعد أن أعلموا أنه منزل بالحروف التي يعرفونها ويبنون كلامها منها. قال أحمد بن فارس: وأقرب القول في ذلك وأجمعه قول بعض علمائنا: إن أولى الأمور أن تجعل هذه التأويلات كلها تأويلا فيقال: إن الله جل وعز افتتح السور بهذه الحروف إرادة منه الدلالة بكل حرف منها على معان كثيرة لا على معنى واحد. فتكون الحروف جامعة لأن تكون افتتاحا للسور وأن يكون كل واحد منها مأخوذا من اسم من أسماء الله جل ثناؤه وأن يكون الله جل ثناؤه قد وضعها هذا الموضع قسما بها وأن كل حرف منها في آجال قوم وأرزاق آخرين وهي مع ذلك مأخوذة من صفات الله جل وعز في أنعامه وأفضاله ومجده وأن الافتتاح بها سبب لأن يستمع إلى القرآن من لم يكن يستمع وأن فيها أعلاما للعرب أن القرآن الدال على صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم هو بهذه الحروف وأن عجزهم عن الإتيان بمثله مع نزوله بالحروف المتعالمة بينهم دليل على كذبهم وعنادهم وجحودهم وأن كل عدد منها إذا وقع في أول سورة فهو اسم لتلك السورة.  1 سورة البقرة الآية: 1. 2 سورة آل عمرن الآية: 2. 3 سورة فصلت الآية: 26.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4051",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا هو القول الجامع للتأويلات كلها من غير اطراح لواحد منها وإنما قلنا هذا لأن المعنى فيها لا يمكن استخراجه عقلا من حيث يزول به العذر لأن المرجع إلى أقاويل العلماء ولن يجوز لأحد أن يعترض عليهم بالطعن وهم من العلم بالمكان الذي هم به ولهم مع ذلك فضيلة التقدم ومزية السبق. والله أعلم بما أراد من ذلك.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4052",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الكلام في حروف المعاني: رأيت أصحابنا الفقهاء يضمنون كتبهم في أصول الفقه حروفا من حروف المعاني وما أدري ما الوجه في اختصاصهم إياها دون غيرها. فذكرت عامة حروف المعاني رسما واختصارا فأول ذلك ما كان أوله ألف: باب أم: quot;أمquot; حرف عطف نائب عن تكرير الاسم أو الفعل نحو quot;أزيد عندك أم عمرو?quot;. ويقولون: ربما جاءت لقطع الكلام الأول واستئناف غيره ولا يكون حينئذ من باب الاستفهام. يقولون: quot;إنها الإبل أم شاءquot;. ويكون ههنا -في قول بعضهم- بمعنى quot;بلquot; كقوله جل ثناؤه: أم يقولون شاعر 1 وينشدون2: كذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظلام من الرباب خيالا وقال أهل العربية: أمررت برجل أم امرأة quot;أمquot; تشرك بينهما كما أشركت بينهما quot;أوquot;. وقال آخرون: في quot;أمquot; معنى العطف وهي استفهام كالألف إلا أنها لا تكون في أول الكلام لأن فيها معنى العطف. وقال قوم: هي quot;أوquot; أبدلت الميم من الواو لتحول إلى معنى يريد إلى معنى quot;أوquot; وهو قولك في الإستفهام quot;أزيد قام أم عمرو?quot; فالسؤال عن أحدهما بعينه. ولو جئت بـquot;أوquot; لسألت عن الفعل. وجواب أو quot;لاquot; أو quot;نعمquot;, وجواب أم quot;فلانquot; أم quot;فلانquot;. وقال أبو زيد: العرب تزيد quot;أمquot;. وقال قوله جل ثناؤه أم أنا خير من  1 سورة الطور الآية: 30. 2 ديوان الأخطل: 245 الرباب: السحاب الأبيض. الغلس: ظلمة آخر الليل.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4053",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا الذي هو مهين 1: معناه quot;أنا خيرquot;. وكان سيبويه يقول: quot;أفلا تبصرونquot;: أم أنتم بصراء. وكان أبو عبيدة يقول: quot;أمquot; يأتي المعنى ألف الاستفهام كقوله جل ثناؤه أم تريدون أن تسألوا رسولكم 2 بمعنى quot;أتريدونquot;? وقال أبو زكريا الفراء: العرب تجعل quot;بلquot; مكان quot;أمquot; وأم مكان بل. إذا كان في أول الكلمة استفهام. فقال3: فوالله ما أدري أسلمى تغولت ... أم النوم أم كل إلي حبيب معناه: quot;بلquot;. فأما قوله جل ثناؤه: أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا 4 فقيل: أظننت يا محمد هذا ومن عجائب ربك جل وعز ما هو أعجب من قصة أصحاب الكهف? وقال آخرون: quot;أمquot; بمعنى ألف الاستفهام كأنه قال: quot;أحسبتquot;? وquot;حسبتquot; بمعنى quot;علمتquot; ويكون الاستفهام في quot;حسبتquot; بمعنى الأمر كما تقول لمن تخاطبه quot;أعلمت أن زيدا خرجquot;? بمعنى أمر, أي اعلم أن زيدا خرج. قال: فعلى هذا التدريج يكون تأويل الآية: إعلم يا محمد أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا. باب أو: أو: حرف عطف يأتي بعد الاستفهام للشك: quot;أزيد عندك أو بكر?quot; تريد quot;أحدهما عندك?quot; فالجواب quot;لاquot; أو quot;نعمquot;. وإذا جعلت مكانها quot;أمquot; فأنت مثبت أحدهما غير أنك شاك فيه بعينه فتقول: quot;أزيد عندك أم عمرو quot; فالجواب quot;زيدquot; أم quot;عمروquot;.  1 سورة الزخرف الآية: 52. 2 سورة البقرة الآية: 108. 3 لسان العرب: مادة quot;دركquot; بلا عزو. 4 سورة الكهف الآية: 9.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4054",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتكون quot;أوquot; للتخير كقوله جل ثناؤه: إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة 1. وتكون للإباحة تقول: quot;خذ ثوبا أو فرساquot;. وأما قوله جل ثناؤه: ولا تطع منهم آثما أو كفورا 2 فقال قوم: هذا يعارض ويقابل بضده فيصح المعنى ويبين المراد وذلك أنا نقول: quot;أطع زيدا أو عمراquot; فإنما نريد أطع واحدا منهما فكذا إذا نهيناه وقلنا: quot;لا تطع زيدا أو عمراquot; فقد قلنا لا تطع واحدا منهما. وقوله جل ثناؤه: إلى مئة ألف أو يزيدون 3 فقال قوم: هي بمعنى الواو quot;ويزيدونquot;. وقال آخرون: بمعنى quot;بلquot;. وقال قوم: هي بمعنى الإباحة كأنه قال: إذا قال قائل: quot;هم مائة ألفquot; فقد صدق. وقول القائل: quot;مررت برجل أو امرأةquot; فقد أشركت quot;أوquot; بينهما في الخفض وأثبتت المرور بأحدهما دون الآخر. وتكون quot;أوquot; بمعنى quot;إلا أنquot; تقول quot;لألومنك أو تعطيني حقيquot; بمعنى إلا أن تعطيني. قال امرؤ القيس4: فقلت له لا تبك عينك إنما ... نحاول ملكا أو نموت فنعذرا وزعم قوم أن quot;أوquot; تكون بمعنى الواو ويقولون: كل حق لها داخل فيها أو خارج منها وكل حق سميناه في هذا الكتاب أو لم نسمه وإن شئت قلت بالواو وأنشدوا5: فذلكما شهرين أو نصف ثالث ... إلى ذاكما ما غيبتني غيابيا وكان الفراء يقولون: في quot;مائة ألف أو يزيدونquot;: بل يزيدون وقال بعض البصريين منكرا لها: لو وقعت quot;أو في هذا الموضوع موقع quot;بلquot; لجاز أن تقع في غير هذا الموضع وكنا نقول quot;ضربت زيدا أو عمراquot; على غير الشك لكن بمعنى  1 سورة المائدة الآية: 89. 2 سورة الإنسان الآية: 22. 3 سورة الصافات الآية: 147. 4 ديوانه: 95. 5 الخصائص: 2\/ 460 بلا عزو وبهامشه لابن أحمر وفيه: ألا فالبثا شهرين.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4055",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;بلquot; وهذا غير جائز قالوا: ووجه آخر أن بل تأتي للإضراب بعد غلط أو نسيان وهذا منفي عن الله جل ثناؤه فإن أتي ثناؤه بها بعد كلام قد سبق من وهذا غير القائل فالخطأ إنما لحق كلام الأول نحو قوله جل ثناؤه: وقالوا اتخذ الرحمن ولدا 1 فهم أخطئوا في هذا وكفروا به فقال جل وعز: بل عباد مكرمون . وزعم قوم أن معناها quot;أو يزيدون على ذلكquot;. قلنا: والذي قاله الفراء فقول قد تقدمه فيه ناس. وقول من قال: أن quot;بلquot; لا يكون إلا إضرابا بعد غلط أو نسيان فخطأ لأن العرب تنشد2: بل ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا وهذا ليس من المعنيين في شيء. فأما قوله: quot;أو أشد قسوةquot; وما أشبهه من قوله عز وجل: كلمح البصر أو هو أقرب 3 أن المخاطب يعلمه لكنه أبهمه على المخاطب وطواه عنه. وقال آخرون: بعضها كالحجارة وبعضها أشد قسوة. أي هي ضربان: ضرب كذا أو ضرب كذا. باب إي وأي: إي: في زعم أهل اللغة يكون بمعنى quot;نعمquot; تقول quot;إي وربيquot;. أي: quot;نعم وربيquot; قال الله جل ثناؤه: ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي 4. وأي: معناها quot;يقولquot; ومثال ذلك أن تقول في تفسير quot;لا ريب فيهquot;: quot;أي لا شك فيهquot; المعنى: يقول لا شك فيه. وسمعت أبا بكر أحمد بن علي بن إسماعيل الناقد يقول: سمعت أبا إسحاق الحربي يقول سمعت عمر بن أبي عمرو الشيباني يقول: سألت أبي عن قولهم quot;أيquot; فقال: كلمة للعرب تشير بها إلى المعنى.  1 سورة الأنبياء الآية: 26. 2 مغني اللبيب: 2\/ 412 وبهامشه للعجاج. وقد زيدت quot;بلquot; في أول الشطر. 3 سورة النحل الآية: 77. 4 سورة يونس الآية: 53.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4056",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب إن وأن وإن وأن: قال quot;الفراءquot;: quot;إنquot; مقدرة لقسم متروك استغني بها التقدير: quot;والله إن زيدا عالمquot;. وكان ثعلب يقول: quot;إن زيدا لقائمquot; هو جواب ما زيد بقائم فـquot;إنquot; جواب quot;ماquot; وquot;اللامquot; جواب quot;الباءquot;. وكان بعض النحويين يقولون: quot;إنquot; مضارعة للفعل لفظا ومعنى: أما اللفظ فللفتحة فيها كما تقول quot;قامquot;. والمعنى في quot;أن زيدا قائمquot;: ثبت عندي هذا الحديث. وقال سيبويه: سألت الخليل عن رجل سميناه بـquot;إنquot; كيف إعرابه? قال: بفتح الألف لأنه يكون كالاسم وإذا كان بكسر الألف لكان كالفعل والأداة ولذلك نصب في ذاته لأنه كالفعل ومعناه التثبيت للخبر الذي بعده ولذلك نصب به الاسم الذي يليه. ومما يدل على أن quot;إنquot; للتثبيت قول القائل1: إن محلا وإن مرتحلا ... وإن في السفر ما مضوا مهلا وتكون quot;إنquot;: بمعنى quot;لعلquot; في قوله عز وجل: وما يشعركم أنها إذا جاءت 2 بمعنى quot;لعلها إذا جاءتquot;. وحكى الخليل: quot;إئت السوق أنك تشتري لنا شيئاquot; بمعنى quot;لعلكquot;. وquot;أنquot; إذا كانت اسما كانت في قولك quot;ظننت أن زيدا قائمquot; فيكون quot;أنquot; والذي بعدها قصة وشأنا نحو quot;ظننت ذاكquot; فيكون محله نصبا وإذا قلت quot;بلغني أن زيدا عالمquot; فهذا في موضع رفع. وإذا قلنا quot;عجبت من أن زيدا كلمكquot; فمحله خفض على ما رتبناه من أنه اسم. وأما quot;إنquot;: فإنها تكون شرطا تقول: quot;إن خرجت خرجتquot;. وتكون نفيا كقوله جل وعز: إن الكافرون إلا في غرور 3. وكقول الشاعر4: وما إن طبنا جبنا  1 الأعشى ديوانه: 154. وفيه: مضى مهلا. 2 سورة الأنعام الآية: 109. 3 سورة الملك الآية: 20. 4 خزانة الأدب 4\/ 112 ونسبته إلى فروة بن مسيك وفيه: وما إن طبنا جبن.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4057",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتكون بمعنى quot;إذquot; قال الله جل وعز: وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين 1 بمعنى quot;إذquot; لأنه جل وعز لم يخبرهم بعلوهم إلا بعدما كانوا مؤمنين. وزعم ناس أنها تكون بمعنى quot;لقدquot; في قوله جل ثناؤه: وأن تصوموا خير لكم 2 بمعنى quot;والصوم خير لكمquot;3. وتكون بمعنى quot;إذquot; تقول: quot;أعجبني أن خرجتquot;, وفرحت أن دخلت الدارquot;. وقد تضمر في قوله4: ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى وتكون بمعنى quot;أيquot; قال الله جل ثناؤه: وانطلق الملأ منهم أن امشوا 5 بمعنى: أي امشوا. باب إلى: تكون quot;إلىquot; بمعنى الانتهاء تقول: quot;خرجت من بغداد إلى الكوفةquot;. وتكون بمعنى quot;معquot;. قالوا في قوله جل ثناؤه: من أنصاري إلى الله 6: بمعنى quot;مع اللهquot; وقال قوم: معناها من يضيف نصرته إلى نصرة الله جل وعز لي? فيكون بمعنى الانتهاء وكذلك قوله جل ثناؤه: ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم 7. وربما قامت quot;إلىquot; مقام quot;اللامquot; قال quot;الشماخ8:  1 سورة آل عمران الآية: 139. 2 سورة البقرة الآية: 184. 3 سورة يونس الآية: 29. 4 ديوان طرفة بن العبد: 46 وعجزه: وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي 5 سورة ص الآية: 6. 6 سورة آل عمران الآية: 52. 7 سورة النساء الآية: 2. 8 ديوان الشماخ: 122 والشماخ هو ابن ضرار الغطفاني شاعر مخضرم مات سنة 22هـ. وبجلة: اسم قبيلة وهي بجيلة أيضا. وخفاف ورعل ومطرود: أسماء.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4058",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالحق ببجلة ناسبهم وكن معهم ... حتى يعيروك مجدا غير موطود واترك تراث خفاف إنهم هلكوا ... وأنت حي إلى رعل ومطرود يقول: اترك تراث خفاف لرعل ومطرود. وخفاف ورعل ومطرود بنو أب واحد. وأخبرنا علي ابن ابراهيم القطان عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: ألقى علي أعربي هذا البيت فقل لي: ما معناه? فأجبته بجواب فقال لي: ليس هو كذا. وأجابني بهذا الجواب. وكان الذي أجابه به ابن الأعرابي أن خفافا من غير رعل ومطرود. باب ألا: quot;ألاquot; افتتاح كلام وقد قيل: إن quot;الهمزةquot; للتنبيه وquot;لاquot; نفي لدعوى في قوله جل ثناؤه إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون 1 فالهمزة تنبيه لمخاطب وquot;لاquot; نفي للإصلاح عنهم. وفي كلام العرب كلمة أخرى تشبهها لم تجئ في القرآن وهي quot;أماquot; وهي كلمة تحقيق إذا قلت quot;أما إنه قائمquot; فمعناه quot;حقا إنه قائمquot;. باب إنما: سمعت علي بن إبراهيم القطان يقول: سمعت ثعلبا يقول: سمعت سلمة يقول: سمعت الفراء يقول: إذا قلت: quot;إنما قمتquot; فقد نفيت عن نفسك كل فعل إلا القيام وإذا قلت: quot;إنما قام أناquot; فإنك نفيت القيام عن كل أحد وأثبته لنفسك. قال الفراء: يقولون: quot;ما أنت إلا أخيquot; فيدخل في هذا الكلام الأفراد. كأنه ادعى أنه أخ ومولى وغير الأخوة فنفى بذلك ما سواها. قال: وكذلك إذا قال: quot;إنما أنت أخيquot;. قال الفراء: لا يكونان أبدا إلا ردا يعني أن قولك quot;ما أنت إلا أخيquot; وquot;إنما قام أناquot; لا يكون هذا ابتداء أبدا وإنما يكون ردا على آخر كأنه ادعى أنه أخ ومولى وأشياء أخر فنفاه وأقر له بالأخوة أو زعم أنه كانت منك أشياء سوى القيام فنفيتها كلها ما خلال القيام. وقال قوم: quot;إنماquot; معناه التحقير. تقول: quot;إنما أنا بشرquot; محقرا لنفسك. وهذا  1 سورة البقرة الآية: 11.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4059",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليس بشيء: قال الله جل ثناؤه: إنما الله إله واحد 1 فأين التحقير ها هنا والذي قاله الفراء صحيح وحجته قوله -صلى الله عليه وسلم: quot;إنما الولاء لمن أعتقquot;. باب إلا: أصل الاستثناء أن تستثني شيئا من جملة اشتملت عليه في أول ما لفظ به وهو قولهم: quot;ما خرج الناس إلا زيداquot; فقد كان quot;زيدquot; في جملة الناس ثم أخرج منهم ولذلك سمي quot;استثناء لأنه ثني ذكره مرة في الجملة ومرة في التفصيل. ولذلك قال بعض النحويين: المستثنى خرج مما دخل فيه وهذا مأخوذ من quot;الثناquot; والثنا الأمر يثنى مرتين: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: quot;لا ثنا في الصدقةquot; 2 يعني لا تؤخذ في السنة مرتين. قال أوس3: أفي جنب بكر قطعتني ملامة ... لعمري لقد كانت ملامتها ثنا يقول: ليس هذا بأول لومها فقد فعلته قبل هذا وهذا ثنا بعده. وقال بعض أهل العلم: quot;إلاquot; تكون استثناء لقليل من كثير نحو quot;قام الناس إلا زيداquot;. وتكون محققة لفعل منفي عن اسم قبلها نحو quot;ما قام أحد إلا زيدquot;. وتكون بمعنى quot;واو العطفquot; كقوله4: وأرى لها دارا بأغدرة السيـ ... ـدان لم يدرس لها رسم إلا رمادا هامدا دفعت ... عنه الرياح خوالد سحم أراد quot;ورماداquot;. وتكون بمعنى quot;بلquot; كقوله جل ثناؤه: ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة 5 بمعنى quot;بل تذكرةquot;. ومنه قوله عز وجل: والله أعلم بما يوعون  1 سورة النساء الآية: 170. 2 رواه مسلم: هبة 24 وبيوع 85. 3 ديوانه: 141. ولعله أراد أوس بن مغراء وهو شاعر تميمي مخضرم مات سنة 55هـ. والبيت في ديوان كعب بن زهير: 9 برواية: قطعتني قلامة. 4 هو المخبل السعدي ربيع بن مالك شاعر مخضرم جاهلي إسلامي انظر ديوانه: 312 وفي لسان العرب: مادة quot;إلاquot; سحم: جمع أسحم: أسود. 5 سورة طه الآية: 3.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4060",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فبشرهم بعذاب أليم إلا الذين آمنوا 1 معناه: والذين آمنوا لهم أجر غير ممنون . وتكون quot;إلاquot; بمعنى quot;لكنquot; وتكون من الذي يسمونها الاستثناء المنقطع كقوله جل ثناؤه: لست عليهم بمسيطر إلا من تولى 2 -معناه لكن من تولى- وكفر . ومن الباب قوله جل ثناؤه: قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء 3 كان الفراء يقول: استثنى الشيء من الشيء ليس منه على الاختصار ومن ذلك هذه الآية. ثم قال: وفي كتاب الله جل ثناؤه: والفواحش إلا اللمم 4 قال: هو مختصر معناه quot;إلا أن يصيب الرجل اللممquot; واللمم الذنوب. والله جل ثناؤه لا يأذن في قليل الذنب ولا كثيره. قال: ومما جاء في شعر العرب قول أبي خراش5: نجا سالم والنفس منه بشدقه ... ولم ينج إلا جفن سيف ومئزرا فاستثنى الجفن والمئزر وليسا من سالم وإنما هذا على الاختصار. وأنشد6: وبلدة ليس بها أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس معناه quot;لكن فيهاquot; ومثله قوله جل ثناؤه: فإنهم عدو لي إلا رب العالمين 7 وأما قوله: لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا 8 فقال قوم أراد: quot;إلا على الذين ظلموا فإن عليهم الحجةquot; ويكون حينئذ quot;الذينquot; في موضع خفض ويكون أيضا على quot;لكن الذين ظلموا فلا تخشوهمquot; تبتدئه. وقال  1 سورة السجدة الآية: 8. 2 سورة الغاشية الآية: 22. 3 سورة الشعراء: الآية: 75. 4 سورة النجم الآية: 32. 5 شرح أشعار الهذليين: 2\/ 558 ونسبته إلى حذيفة بن أنس الهذلي وفي اللسان مادة quot;نفسquot; لأبي خراش وهو خويلد بن مرة شاعر مخضرم مات سنة 15هـ. 6 هو جران العود عامر بن الحارث النميري مخضرم انظر ديوانه ص52. 7 سورة الشعراء الآية: 77. 8 سورة البقرة الآية: 150.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4061",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جل وعز: ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا 1 فهذا قد انقطع من الأول ويجوز أن يكون على الاستثناء من أوله كأنه قال: quot;إلا الذين ظلموا فجادلوهم بالتي هي أسوأ من لسان أو يدquot; أي أغلظ يريد مشركي العرب. وقوله جل ثناؤه: لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم 2 قال قوم: إنما يريد المكره لأنه مظلوم فذلك عنه موضوع وإن نطق بالكفر. والاستثناء باب يطول. وقد يستثنى من الشيء الموحد لفظا وهو في المعنى جمع نحو: إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا 3. واستثناء الشيء من غير جنسه لا معنى له مع الذي ذكرناه من حقيقة الاستثناء. وإذا جمع الكلام ضروبا من المذكورات وفي آخره استثناء فالأمر إلى الدليل فإن جاز رجعه على جميع الكلام كان على جميعه كقوله جل ثناؤه: إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله 4 ثم قال: إلا الذين تابوا والاستثناء جائز في كل ذلك والذي يمنع منه الدليل قوله جل ثناؤه: فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا 5 فالاستثناء ها هنا على ما كان من حق الله جل ثناؤه دون الجلد. باب من الاستثناء آخر: قال قوم: لا يستثنى من الشيء إلا ما كان دون نصفه: لا يجوز أن يقال عشرة إلا خمسة. وقال قوم: يستثنى القليل من الكثير ويستثنى الكثير مما هو أكثر منه. وهذه العبارة هي الصحيحة. فأما من يقول: يستثنى الكثير من القليل فليست بالعبارة الجيدة قالوا: quot;عشرة إلا خمسةquot; حتى يبلغ التسعة. قالوا: ومن الدليل على أن نصف الشيء قد يستثنى من الشيء قوله جل ثناؤه: يا أيها المزمل  1 سورة الأنعام الآية: 152. 2 سورة النساء الآية: 147. 3 سورة العصر الآية: 2 3. 4 سورة المائدة الآية: 33. 5 سورة النور الآية: 4.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4062",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قم الليل إلا قليلا 1 ثم قال: نصفه أفلا تراه سمى النصف قليلا واستثناه من الأصل? قال أحمد بن فارس: واعترض قوم بهذا الذي ذكرناه على أبي عبد الله مالك بن أنس في قوله في الجائحة لأن مالكا يذهب إلى أن الجائحة2 إذا كانت دون الثلث لم يوضع لأنها قليل بمنزلة ما تناله العوافي3 من الطير وغيرها وما تلقيه الريح فإذا بلغت الجائحة الثلث وما زاد فهي كثيرة ولزم وضعها للحديث المروي فيها. قال المعترض على أبي عبد الله مالك رضي الله تعالى عنه: فقد دفع هذا الفصل المعنى الذي ذهب إليه مالك لأن قوله جل ثناؤه: قم الليل إلا قليلا 4 قد جعل النصف قليلا فإذا كان نصف الشيء قليلا منه وجب أن يكون كثيرة ما فوق النصف. فالجواب عن هذا أن مالكا إنما ذهب في جعله الثلث كثيرا إلى حديث حدثناه علي بن إبراهيم عن محمد بن يزيد عن هشام بن عمار عن ابن عيينة عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه قال: quot;مرضت عام الفتح حتى أشرفت فعادني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت: أي رسول الله إن لي مالا وليس يرثني إلا ابنتي أفأتصدق بثلثي مالي? قال: quot;لاquot;. قلت: فالشطر? قال: quot;لاquot; قلت: فالثلث? قال: quot;الثلث كثير إنك إن تترك ورثتك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناسquot; , فبقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ مالك ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعلم بتأويل كتاب الله جل ثناؤه. باب إيا: quot;إياquot; كلمة تخصيص. إذا قلت: quot;إياك أردتquot; وكان الأصل quot;أردتكquot; فلما قدمت الكاف كما تقدم المفعول به في quot;ضربت زيداquot; لم تستقم كاف وحدها مقدمة على فعل فوصل بها quot;إياquot;.  1 سورة المزمل الآية: 1. 2 الجائحة: الشدة المجتاحة للمال. 3 العوافي: من قولك: عافت الطير أي استدارت على الشيء أو الماء أو الجيف. 4 سورة المزمل الآية: 2.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4063",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تكون quot;إياquot; للتحذير كقوله: فإياكم وحية بطن واد ... هموز الناب ليس لكم بسي1 باب إذا: تكون quot;إذاquot; شرطا في وقت موقت. تقول: quot;إذا خرجت خرجتquot;. وزعم قوم أن quot;إذاquot; تكون لغوا وفضلا وذكروا قوله جل ثناؤه: إذا السماء انشقت 2 قالوا: تأويله: quot;انشقت السماءquot; كما قال: اقتربت الساعة 3 و أتى أمر الله 4. قالوا: وفي شعر العرب قوله5: حتى إذا أسلكوهم في قتائدة ... شلا كما تطرد الجمالة الشردا المعنى: حتى أسلكوهم. وأنكر ناس هذا وقالوا: إذا السماء انشقت لها جواب مضمر. وقول القائل: quot;حتى إذا أسلكوهمquot; فجوابه قوله: quot;مثلاquot; يقول: quot;أسلكوهم شلوهم شلاquot; واحتج أصحاب القول الأول بقول الشاعر6: فإذا وذلك لا مهاة لذكره ... والدهر يعقب صالحا بفساد قالوا: المعنى quot;وذلكquot;. وقال أصحاب القول الثاني: الواو مقحمة المعنى quot;فإذا ذلكquot;. وقولهم: quot;إذا فعلت كذاquot; يكون على ثلاثة أضرب: ضرب يكون المأمور به قبل الفعل: quot;إذا أتيت الباب فالبس أحسن لباسquot; ومنه قوله جل ثناؤه: إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا 7. وضرب يكون مع الفعل كقولك: quot;إذا قرأت فترسلquot;. وضرب  1 ديوان الحطيئة: 139. 2 سورة الانشقاق الآية: 1. 3 سورة القمر الآية: 1. 4 سورة النحل الآية: 1. 5 الإنصاف: 2\/ 461 ونسبته إلى عبد مناف بن ربع الهذلي 6 الأسود بن يعفر جاهلي انظر ديوانه: 31. 7 سورة المائدة الآية: 6.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4064",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكون بعد الفعل نحو إذا حللتم فاصطادوا 1 و إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا 2. باب إذ: إذ تكون للماضي تقول: quot;أتذكر إذ فعلت كذا?quot; فأما قوله جل ثناؤه: ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا 3 فـquot;ترىquot; مستقبل وquot;إذquot; للماضي وإنما كان كذا لأن الشيء كائن وإن لم يكن بعد وذلك عند الله جل ثناؤه قد كان لأن علمه به سابق وقضاءه به نافذ فهو كائن لا محالة والعرب تقول مثل ذا وإن لم تعرف العواقب. قال4: ستندم إذ يأتي عليك رعيلنا ... بأرعن جرار كثير صواهله وقوله جل ثناؤه: إذ قال الله يا عيسى 5 فقال قوم: قال له ذلك لما رفعه إليه. وقال آخرون: quot;إذquot; وquot;إذاquot; بمعنى. كقوله جل ثناؤه: ولو ترى إذ فزعوا 6 بمعنى: quot;إذاquot;. قال أبو النجم7: ثم جزاه الله عنا إذ جزى ... جنات عدن في العلالي العلى المعنى: quot;إذا جزىquot; لأنه لم يقع. ومثله قوله الأسود8: الحافظ الناس في تحوط إذا ... لم يرسلوا تحت عائذ ربعا وهبت الشمأل البليل وإذ ... بات كميع الفتاة ملتفعا قالوا: فـquot;إذاquot; وquot;إذquot; بمعنى. قال: وندمان يزيد الكأس طيبا ... سقيت إذا تغورت النجوم  1 سورة المائدة الآية: 2. 2 سورة الجمعة الآية: 9 وتمام الآية: إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله . 3 سورة الأنعام الآية: 27. 4 مقاييس اللغة: مادة quot;جرquot; بلا عزو. والرعيل: القطعة من الخيل. أرعن جرار يعني جيشا له فضول. 5 سورة آل عمران الآية: 55. 6 سورة سبأ الآية: 51. 7 تاج العروس: مادة quot;إذاquot;. وأبو النجم من رجال العصر الأموي. 8 ديوان أوس بن حجر: 54.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4065",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;إذquot; تكون بمعنى quot;حينquot; كقوله جل ثناؤه: ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه 1 أي quot;حين تفيضونquot;. باب إذا: quot;إذاquot; مجازاة على فعل يقول: quot;أنا أقومquot; فتقول: quot;إذا أقوم معكquot;. هذا هو الأصل. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: quot;فإني إذا صائمquot; أي إذا لم يحضر الطعام فإني صائم. وقال الشاعر2: أزجر حماري لا يرتع بروضتنا ... إذا يرد وقيد العير مكروب باب أي: quot;أيquot; تكون استفهاما. تقول: quot;أي الرجلين عندك?quot;. وتكون للترجيح بين أمرين تقول: quot;أيا ما فعلت فلي كذاquot; أي إن فعلت هذا وإن فعلت هذا. وتكون للتعجب نحو: quot;أي رجل زيد! quot;. باب أنى: quot;أنىquot; بمعنى quot;كيفquot; كقوله جل ثناؤه: أنى يحيي هذه الله 3. وتكون بمعنى: quot;من أينquot; كقوله: quot;أنى يكون له ولد?quot; أي من أين. والأجود أن يقال في هذا أيضا كيف. قال الكميت4: أنى ومن أين آبك الطرب ... من حيث لا صبوة ولا ريب فجاء بالمعنيين جميعا.  1 سورة التوبة الآية: 61. 2 الأصمعيات: 228 خزانة الأدب: 1\/ 462 ديوان الحماسة لأبي تمام: 165 ونسبته إلى عبد الله بن عنمة الضبي وفي لسان العرب: مادة quot;كربquot; وquot;سواquot; ونسبته إلى سلام بن عوية الضبي, وفي جمهرة اللغة quot;بركquot; إلى عبد الله بن عنمة وهو شاعر مخضرم مات بعد سنة 15هـ, وقوله: ازجر حمارك يريد: كف أذاك. 3 سورة البقرة الآية: 259. 4 الروضة المختارة: 49.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4066",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب أين وأينما: quot;أينquot; تكون استفهاما عن مكان. نحو quot;اين زيد?quot;. وتكون شرطا لمكان. نحو quot;أين لقيت زيدا فكلمهquot; بمعنى في أي مكان. فأما quot;أينماquot; فإنما يكون شرطا لمكان. نحو quot;أينما تجلس أجلسquot; ولا يكون استفهاما. باب أيان: quot;أيانquot; بمعنى quot;متىquot; وquot;أي حينquot;. قال بعض العلماء: نرى أصلها quot;أي أوانquot; فحذفت الهمزة وجعلت الكلمتان واحدة. قال الله جل ثناؤه: أيان يبعثون 1 أي متى و أيان يوم الدين 2 أي متى. باب الآن: يقولون: quot;الآنquot; حد الزمانين حد الماضي من آخره وحد المستقبل من أوله. وكان الفراء يقول: بني على الألف واللام لم يخلعا منه وترى على مذهب الصفة لأنه صفة في المعنى واللفظ كما فعلوا في quot;الذيquot; وquot;الذينquot; فتركوهما على مذهب الأداة والألف واللام غير مفارقين. ومثله قوله3: فإن الأولاء يعلمونك منهم ... كعلمي مطنوك ما دمت أشعرا فأدخل الألف واللام على quot;أولاءquot; ثم تركها مخفوضة في موضع نصب كما كانت قبل أن يدخلها الألف واللام ومثله4: وإني حبست اليوم والأمس قبله ... ببابك حتى كادت الشمس تغرب فأدخل الألف واللام على quot;أمسquot; ثم تركه مخفوضا على جهته الأولى. ومثله5:  1 سورة النحل الآية: 65. 2 سورة الذاريات الآية: 12. 3 لسان العرب: مادة quot;أينquot; بلا عزو. 4 الإنصاف: 1\/ 320. 5 الإنصاف: 1\/ 313. ونسبته إلى ابن أحمر وهو في ديوانه: 159. والخازباز: ذباب يكون في (1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4067",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تفقأ فوقه القلع السواري ... وجن الخازباز به جنونا وأصل quot;الآنquot; إنما كان quot;أوانquot; حذفت منها الألف وغيرت واوها إلى الألف كما قالوا في الراح quot;الرياحquot; أنشد الفراء أنشدني أبو القمقام الأسدي1: كأن مكاكي الجواء غدية ... نشاوى تساقوا بالرياح المفلفل فجعل quot;الرياحquot; وquot;الأوانquot; مرة على جهة quot;فعلquot; ومرة على جهة quot;فعالquot; كما قالوا: quot;زمنquot; وquot;زمانquot; وإن شئت جعلت quot;الآنquot; من قولك: quot;آن لك أن تفعلquot; أدخلت عليها الألف واللام ثم تركتها على مذهب فعل فأتى النصب من نصب quot;فعلquot; وهو وجه جيد. كما قالوا2: quot;نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قيل وقالquot;, وquot;الآنquot; في كتاب الله جل ثناؤه: آلآن وقد عصيت قبل 3 آلآن وقد كنتم به تستعجلون 4 أي في هذا الوقت وهذا الأوان تتوب وقد عصيت قبل. قال الزجاج: quot;الآنquot; عند الخليل وسيبويه مبني على الفتح تقول: quot;نحن من الآن نصير إليكquot; فتفتح. لأن الألف واللام إنما تدخل لعهد وquot;الآنquot; تعهد قبل هذا الوقت فدخلت الألف واللام للإشارة إلى الوقت. المعنى: quot;نحن من هذا الوقت نفعلquot; فلما تضمنت معنى هذا وجب أن تكون موقوفة ففتحت لالتقاء الساكنين. باب إما لا: هما كلمتان quot;إماquot; وquot;لاquot; تقول: quot;أخرجquot; فإذا امتنع قلت: quot;إما لا فتكلمquot; أي quot;إن لم يكن منك خروج فليكن منك تكلمquot;. فـquot;إماquot; شرط وquot;لاquot; جحد. كأنك قلت: quot;إن لاquot;.  1 ديوان امرئ القيس: 63. والمكاكي: جمع المكاء: طائر. الجواء: البطن من الأرض والواسع من الأدوية. 2 غريب الحديث: 2\/ 271. 3 سورة يونس الآية: 91. 4 سورة يونس الآية: 51.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4068",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب أما وإما: quot;أماquot; كلمة إخبار لا بد في جوابها من quot;فاءquot;. تقول: quot;أما زيد فكريمquot;. quot;وإماquot; تكون تخييرا وإباحة. نحو: إشرب إما ماء وإما لبنا. وقد تكون بمعنى الشرط والأكثر في جوابها نون التوكيد. نحو: إما ترين من البشر أحدا 1 و قل رب إما تريني ما يوعدون 2 وقد يكون بلا quot;نونquot; نحو قوله3: إما ترى رأسي علاني أغثمه ومما أوله باء بلى: quot;بلىquot; تكون إثباتا لمنفي قبلها. يقال: quot;أما خرج زيد?quot; فنقول: quot;بلىquot; والمعنى أنها quot;بلquot; وصلت بها ألف تكون دليلا على كلام. يقول القائل: quot;أما خرج زيد?quot; فتقول: quot;بلىquot; فـquot;بلquot; رجوع عن جحد وquot;الألفquot; دلالة كلام كأنك قلت: quot;بل خرج زيدquot;. وكذلك قوله جل ثناؤه: ألست بربكم قالوا بلى 4 المعنى والله أعلم: quot;بل أنت ربناquot;. بل: quot;بلquot; إضراب عن الأول وإثبات للثاني. واختلف فيه أهل العربية. فقال قوم: جائز quot;مررت برجل بل حمارquot; وقد يكون فيه الرفع أي: quot;بل هو حمارquot;. والكوفيون لا ينسقون بـquot;بلquot; إلا بعد نفي. قال هشام: محال: quot;ضربت  1 سورة مريم الآية: 26. 2 سورة quot;المؤمنونquot; الآية: 93. 3 لسان العرب: مادة quot;لهزquot; وفي مادة quot;غثمquot; لرجل من بني فزارة وشطره: لهزم خدي به ملهزمه الأغثم: الشعر غلب بياضه سواده. 4 سورة الأعراف الآية: 172.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4069",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخاك بل أباكquot; لأن الأول قد ثبت له الضرب. والبصريون يقولون: لما كان quot;بلquot; تقع للإضراب وكنا نضرب عن النفي وقعت بعد الإيجاب كوقوعها بعد النفي. وquot;لا بلquot; مثلها. وقال قوم: يكون quot;بلquot; بمعنى quot;إنquot; في قوله جل ثناؤه: ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا 1 معناه: quot;إن الذين كفرواquot; في عزة قالوا: وذلك أن القسم لا بد له من جواب. ويزعم ناس أنها إذا جاءت في الإثبات كانت استدراكا. تقول: quot;لقيت زيدا بل عمراquot; وهذا عند الغلط. بله: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: quot;يقول الله جل ثناؤه: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر بله ما أطلعتهم عليهquot; 2. قالوا: معناه quot;سوىquot; وquot;دعquot; كأنه قال: quot;سوى ما أطلعتهم عليهquot; وquot;دع ما أطلعتهمquot; قال أبو زبيد3: تمشي القطوف إذا غنى الحداة لها4 ... مشي النجيبة بله الجلة النجبا بيد: قالوا: quot;بيدquot; بمعنى quot;غيرquot;. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: quot;نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهمquot; 5, أي quot;غير أنهمquot; قال الشاعر6:  1 سورة ص الآية: 1. 2 غريب الحديث: 1\/ 286 quot;إن الجنة لا خطر لهاquot; أي لا مثل لها. 3 أبو زبيد: هو المنذر بن حرملة الطائي أدرك الإسلام ولم يسلم مات سنة 62هـ والبيت في لسان العرب مادة quot;بلهquot; لابن هرمة. 4 دابة قطوف: الدابة إذا ضاق مشيها. والنجيبة: صفة الناقة الكريمة. الجلة: المسن من الإبل. 5 رواه مسلم: جمعة: 19-20, وضوء: 68 أنبياء: 54 أيمان: 1 ديات: 15 تعبير: 40 توحيد: 35 والنسائي: جمعة وأبو داود مقدمة1. 6 مغني اللبيب: 1\/ 122 بلا عزو وتاج العروس مادة quot;رتنquot; ونسبه إلى منظور بن مرثد. وفيه: أخاف إن هلكت.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4070",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمدا فعلت ذاك بيد أني ... إخال لو هلكت لم ترني بينا وبينما: هما لزمان غير محدود. واشتقاقهما من قولنا: quot;بيني وبينه قيد كذاquot; فإذا قلنا: quot;بينا نحن عند زيد أتانا فلانquot; فالمعنى quot;بين أن حصلنا عند زيد وبين زمان آخر أتانا فلانquot; قال1: فبينا نحن نرقبه أتانا ... معلق شكوة وزناد راع بعد: يدل على أن يعقب شيء شيئا. تقول: quot;جاء زيد بعد عمروquot; ويقولون: إنها تكون بمعنى quot;معquot; يقال: quot;هو كريم وهو بعد هذا فقيهquot; أي: quot;مع هذاquot; ويتأولون قول الله جل ثناؤه: والأرض بعد ذلك دحاها 2 على هذا بمعنى quot;مع ذلكquot;. ومما أوله تاء تعال: يقال: إنها أمر أي quot;تفاعلquot; من quot;علوت. تعالى. يتعالىquot; فإذا أمرت قلت: quot;تعالquot; كما تقول: quot;تقاضquot;. قالوا: وكثرت في الكلام حتى صارت بمنزلة quot;هلمquot; حتى يقال لمن هو في علو: quot;تعالquot; وأنت تريد: quot;اهبطquot;. ولا يجوز أن تنهى بها. وقد تصرف فيقال: quot;تعاليتquot; وquot;إلى أي شيء أتعالى?quot;. ومما أوله ثاء ثم: quot;ثمquot; يكون لتراخي الثاني عن الأول: quot;جاء زيد ثم عمروquot;.  1 الكتاب: 1\/ 171 لرجل من قيس عيلان وفيه: نحن نطلبه وفضة وزناد. 2 سورة النازعات الآية: 30.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4071",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتكوم quot;ثمquot; بمعنى quot;واو عطفquot; قال الله جل ذكره: فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون 1 أي وهو شهيد. وتكون بمعنى التعجب كقوله جل ثناؤه: ثم يطمع أن أزيد 2 و ثم الذين كفروا بربهم يعدلون 3 وأنشد قطرب أن quot;ثمquot; بمعنى quot;الواوquot;: سألت ربيعة من خيرها ... أبا ثم أما فقالت لمه ومنه قوله جل ثناؤه: ثم إن علينا بيانه 4 فأما قوله جل وعز: ولقد خلقناكم ثم صورناكم 5 فقال قوم معناها: quot;وصورناكمquot; وقال آخرون: المعنى quot;ابتدأنا خلقكمquot; لأنه جل ثناؤه ابتدأ خلق آدم عليه السلام من تراب ثم صوره. وابتدأ خلق الإنسان من نطفة ثم صوره. قالوا: فـquot;ثمquot; علي بابها. قال الله جل ثناؤه: يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون 6. وزعم ناس أن quot;ثمquot; تكون زائدة. قال الله جل ثناؤه: وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت 7 إلى قوله جل ثناؤه ثم تاب عليهم معناه: quot;حتى إذا ضاقت عليهم الأرض تاب عليهمquot; وقوله جل ثناؤه: خلقكم من طين ثم قضى أجلا 8 وقد كان قضى الأجل فمعناه: quot;أخبركم أني خلقته من طين ثم أخبركم أني قضيت الأجلquot; كما تقول: quot;كلمتك اليوم ثم قد كلمتك أمسquot; أي إني أخبرك بذاك ثم أخبرك بهذا. وهذا يكون في الجمل فأما في عطف الاسم على الاسم والفعل على الفعل فلا يكون إلا مرتبا أحدهما بعد الآخر.  1 سورة يونس الآية: 46. 2 سورة المدثر الآية: 15. 3 سورة الأنعام الآية: 1. 4 سورة القيامة الآية: 15. 5 سورة الأعراف الآية: 11. 6 سورة آل عمران الآية: 111. 7 سورة التوبة الآية: 25. 8 سورة الأنعام الآية: 20.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4072",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وثم: بمعنى: quot;هنالكquot; قال الله جل ثناؤه: وإذا رأيت ثم رأيت نعيما 1. وقرئت: إلينا مرجعهم ثم الله شهيد 2 أي: هنالك الله شهيد. ومما أوله جيم جير: يقولون: quot;جيرquot; بمعنى quot;حقاquot; قال المفضل: هي خفض أبدا وربما نونوها. وأنشد المفضل3: ألا يا طال بالغربات ليلي ... وما تلقى بنو أسد بهنه وقائلة أسيت فقلت جير ... أسي إنه من ذاك إنه أصابهم الحما وهم عواف ... وكن عليهم نجسا لعنه فجئت قبورهم بدأ ولما ... فناديت القبور فلم يجبنه وكيف تجيب أصداء وهام ... وأجساد بدرن وما نحرنه4 الحما: أراد الحمام. وبدرن: طعن في البوادر. لا جرم: قال: quot;جرمquot; بمعنى quot;حقquot; قال5: ولقد طعنت أبا عيينة طعنة ... جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا وذكر ناس أنها بمعنى quot;لا بدquot; وquot;لا محالةquot;. وأصلح ما قيل في ذلك أن quot;لاquot; نفي لما ظنوا أنه ينفعهم في قوله جل ثناؤه: لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون 6 والمعنى quot;لاquot; أي quot;لا ينفعهم ظنهمquot;  1 سورة الدهر الآية: 20. 2 سورة يونس الآية: 46. 3 خزانة الأدب: 10\/ 111 113 117 والغربات: جمع الغربة: النزوح عن الوطن. 4 أصداء: جمع صدى وهو طائر يطير بالليل أو ماء يخرج من رأس المقتول إذا بلي وقد أراد ههنا جسد الآدمي بعد موته. الهام: جمع الهامة: رأس كل شيء وهي بمعنى الصدى. 5 المقتضب: 2\/ 352 وقيل: البيت لأبي أسماء بن الضريبة. 6 سورة هود الآية: 22.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4073",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم يقول مبتدئا: جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون أي quot;كسبهم ذلكquot; quot;حق أنهم في الآخرة هم الأخسرونquot;. قال ابن قتيبة: وليس قول من قال: quot;حق لفزارة الغضبquot; بشيء والأمر بخلاف ما قاله لأن الذي يحصل من الكلمة ما قلناه أنه بمعنى quot;حقquot; فيكون على هذا quot;جرمت فزارة بعدها أن يغضبواquot; المعنى: quot;أحقت الطعنة لفزارة الغضبquot;. ومنه قوله جل ثناؤه: وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى 1 ثم قال: لا وهو رد عليهم وقال بعدها: جرم أن لهم النار أي حق وكسب. ومما أوله حاء حتى: تكون للغاية. قال الله جل ذكره: هي حتى مطلع الفجر 2 بمعنى quot;إلىquot; وقال تبارك اسمه: حتى يبلغ الكتاب أجله . وتكون بمعنى quot;كيquot; تقول: quot;أكلمه حتى يرضىquot; أي quot;كي يرضىquot;. ويقولون: إنها تكون بمعنى العطف تقول: quot;قدم الجيش حتى الأتباعquot;. ومذهب أهل البصرة أنه لا يجوز أن يعطف بها حتى يكون الثاني من الأول, قالوا: لو قلت: quot;كلمت العرب حتى العجمquot; لم يجز. وقال الفراء لا يجوز quot;كلمت أخاك حتى أباكquot; وهو مثل الاستثناء كما لا يجوز quot;كلمت أخاك إلا أباكquot;. وأجاز الفراء: quot;إنه ليقاتل الرجالة حتى الفرسانquot;, وquot;إن كلبي ليصيد الأرانب حتى الظباءquot; خفضا ونصبا قال الفراء: لأن الظباء وإن كانت مخالفة للأرانب فإنها من الصيد وهي أرفع منها. وقال البصريون: هذا خطأ وفيه بطلان الباب. قالوا: لأن quot;حتىquot; إنما جعلت لما تتناهى إليه الأشياء من أعلاها وأسفلها مما يكون منتهى في الغاية فإذا قلت quot;ضربت القومquot; جاز أن يتوهم السامع أن زيدا لم يدخل في الضرب إما لأنه  1 سورة النحل الآية: 62. 2 سورة القدر الآية: 5.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4074",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعلاهم أو لأنه أدونهم فمعنى quot;إلىquot; فيها قائم إذا كانت quot;إلىquot; منتهى الغاية. والكوفيون لا يجعلون quot;حتىquot; حرف عطف إنما يعربون ما بعدها بإضمار. حاشا: معناها الاستثناء واشتقاقها من quot;الحشاquot; وهي quot;الناحيةquot; تقول: quot;خرجوا حاشا زيدquot; أي: إني أجعله في ناحية من لم يخرج ولا أجعله في جملة من خرج. قال الشاعر1: بأي الحشا أمسى الخليط المباين ومن ذلك قولهم: quot;لا أحاشي بك أحداquot; أي: لا أجعلك وإياه في حشا واحد أي في ناحية واحدة بل أميزك عنه. ومما أوله خاء خلا وما خلا: أصلهما من قولنا: quot;خلا البيتquot; وquot;خلا الإناءquot; إذا لم يكن فيه شيء. كذلك إذا قلنا: quot;خرج الناس خلا زيدquot; فإنما نريد: أنه خلا من الخروج أو خلا الخروج منه. وعلى هذا التأويل فالنصب فيه أحسن. ومنه قول العرب: quot;افعل كذا وخلاك ذمquot; يريدون quot;عداك الذمquot; وquot;خلوت من الذمquot;. ومما أوله راء رب: يقولون: للتقليل وهي مناقضة لـquot;كمquot; التي للتكثير تقول: quot;رب رجل لقيتهquot;. وقال قوم: وضعت لتذكر شيء ماض من خير أو شر. قال2:  1 لسان العرب: مادة quot;حشاquot; ونسبته إلى المعطل الهذلي. وصدره: يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله 2 الأغاني: 2\/ 95 لعدي بن زيد.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4075",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رب ركب قد أناخوا حولنا ... يشربون الخمر بالماء الزلال قالوا: وعلى هذا التأويل قوله جل ثناؤه: ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين 1. رويد: قالوا: هو تصغير quot;رودquot; وهو المهل. قال2: كأنها مثل من يمشي على رود وقال بعضهم: في قوله جل ثناؤه: أمهلهم رويدا 3 أي قليلا. ذو وذات: quot;ذوquot; يدل على الملك. تقول: quot;هو ذو الثوبquot;. وقد يكون في غير الملك أيضا بل يكون صفة من صفات نحو قولك: quot;هو ذو كلامquot; وquot;ذو عارضةquot;. فمن الملك قوله جل ثناؤه: ذو العرش المجيد 4. وأما quot;ذاتquot; فيكون في المؤنث كـquot;ذاquot;. وتكون لها معان أخر. تكون كناية عن ساعة من يوم أو ليلة أو غير ذلك كقولك: quot;ذات يومquot; وquot;ذات عشيةquot;. وتكون كناية عن الحال كقوله5: وأهل خباء صلح ذات بينهم ... قد احتربوا في عاجل أنا آجله ومن هذا قوله جل ثناؤه: وأصلحوا ذات بينكم 6 أي الحال بينكم  1 سورة الحجر الآية: 2. 2 المقاييس مادة quot;رودquot; بلا عزو وصدره: تكاد لا تثلم البطحاء وطأتها 3 سورة الطارق الآية: 17. 4 سورة البروج الآية: 15. 5 المقاييس: مادة quot;أجلquot; ونسبته لخوات بن جبير. 6 سورة الأنفال الآية: 1.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4076",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأزيلوا المشاجرة. ومن الزمان قوله1: لما رأت أرقى وطول تقلبي ... ذات العشاء وليلى الموصولا وتكون للبنية تقول: quot;هو في ذاته صالحquot; أي: في بنيته وخلقته. وتكون للإرادة والنية كقوله جل ثناؤه: والله عليم بذات الصدور 2 أراد السرائر. ومنه فيما ذكروا قوله3: محلتهم ذات الإله ودينهم ... قويم فما يرجون غير العواقب فقوله: quot;ذات الإلهquot; أي إرادتهم الله تبارك اسمه. سوف: تكون للتأخير والتنفيس والأناة. سوى: تكون بمعنى quot;غيرquot; وهما جميعا في معنى quot;بدلquot; وهي مقصورة مكسورة فإذا مدت فتح أولها. قال4: تجانف عن جو اليمامة ناقتي ... وما عدلت عن أهلها لسوائكا أي: لغيرك. وquot;سواء الجحيمquot; وسطها في غير معنى الأول. وقد جاء quot;سوىquot; أيضا. قال الله جل ثناؤه: مكانا سوى 5. سيما: أصلها quot;السيquot; وهوquot;المثلquot;. تقول: quot;ولا سيما كذاquot; أي quot;ولا سواءquot; قال: امرؤ القيس6:  1 ديوان الراعي النميري: 215. 2 سورة آل عمران الآية: 154. 3 ديوان النابغة الذبياني: 52 وفيه: وجلتهم ذات ... 4 ديوان الأعشي: 128 وفيه: عن جل, و: ما قصدت من أهلها. 5 سورة طه الآية: 58. 6 ديوانه: 32.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4077",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا رب يوم لك من صالح ... ولا سيما يوما بدارة جلجل وأصله راجع إلى quot;السيquot; وهو المثل. يقولون: quot;هما سيانquot; قال quot;الحطيئة1: فإياكم وحية بطن واد هموز الناب ليس لكم بسي وسمعت أبا الحسن المعروف بابن التركية يقول سمعت ثعلبا يقول: من قاله بغير اللفظ الذي قاله امرؤ القيس فقد أخطأ. شتان: أصلها من quot;شتquot; ومن quot;التشتتquot; وهو التفرق والتباعد تقول: quot;شتان ما هماquot; أي: بعد ما بينهما ويقال: هذا هو الأفصح وينشدون2: شتان ما يومي علي كورها ... ويوم حيان أخي جابر وربما قالوا: quot;شتان ما بينهماquot; وليس بالفصيح. عن: يدل على الانحطاط والنزول تقول: quot;نزل عن الجبلquot; وquot;عن ظهر الدابةquot; وquot;أخذ العلم عن زيدquot; لأن المأخوذ عنه أعلى رتبة من الآخذ. وتكون بمعنى quot;بعدquot; في قوله: quot;لم تنتطق عن تفضلquot;.ولها وجوه والأصل ما ذكرناه. على: تكون للعلو تقول: quot;هو على السطحquot;. وتكون للعزيمة كما تقول: quot;أنا على الحج العامquot;. وتكون للثبات على الأمر تقول: quot;أنا على ما عرفتني بهquot;. وتكون للخلاف مثل quot;زيد على عمروquot; أي: مخالفه.  1 ديوانه: 139. 2 ديوان الأعشى: 95. والكور: الرحل.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4078",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي -وإن انشعبت- راجعة إلى أصل واحد. عوض: quot;عوضquot; لزمان غير محدود ولا معلوم كنهه كما قلناه في quot;الحينquot; وquot;الدهرquot;. قال الأعشى1: رضيعي لبان ثدي أم تقاسما بأسحم داج عوض لا نتفرق ويقولون: quot;لآتيك عوض العائضينquot;. عسى: للقرب والدنو قال الله جل ثناؤه: قل عسى أن يكون ردف لكم 2. والأفصح أن يكون بعدها quot;أنquot; وربما لم يكن. قال3: عسى فرج يأتي به الله إنه ... له كل يوم في خليقته أمر قال quot;الكسائيquot;: كل ما في القرآن من quot;عسىquot; على وجه الخبر فهو موحد: عسى أن يكونوا خيرا منهم 4 و عسى أن يكن خيرا منهن 4 و عسى أن تكرهوا شيئا 5 ووحد على quot;عسى الأمر أن يكون كذاquot;. وما كان على الاستفهام فإنه يجمع كقوله جل وعز: فهل عسيتم 6 قال أبو عبيدة في قوله جل ثناؤه: فهل عسيتم 7: هل عدوتم ذاك هل جزتموه. غير: quot;غيرquot; تكون استثناء وتقوم مقامها quot;إلاquot; تقول: quot;خرج الناس غير زيدquot; تريد quot;إلا زيداquot;.  1 ديوانه: 121. وفيه: ثدي أم تحالفا. 2 سورة النمل الآية: 72. 3 شرح شذور الذهب: 351 بلا عزو. 4 سورة الحجرات الآية: 11. 5 سورة النساء الآية: 19. 6 سورة محمد الآية: 22. 7 سورة البقرة الآية: 146.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4079",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو تكون حالا وتقوم مقامها لا تقول: quot;فعلت ذلك غير خائف منك أي لا خائفا منكquot;. في: زعموا أن quot;فيquot; للتضمن تقول: quot;المال في الكيسquot; وquot;الماء في الجرةquot;. ويقولون: إنها تكون بمعنى على في قوله جل ثناؤه: ولأصلبنكم في جذوع النخل 1. وإنها تكون بمعنى مع في قوله جل ثناؤه: في تسع آيات 2. وكان بعضهم يقول: إنما قال: ولأصلبنكم في جذوع النخل , لأن الجذع للمصلوب بمنزلة القبر للمقبور فلذلك جاز أن يقال فيه هذا. وأنشدوا3: هم صلبوا العبدي في جذع نخلة ... فلا عطست شيبان إلا بأجدعا قد: quot;قدquot; جواب لمتوقع وهي نقيض quot;ماquot; التي للنفي وليس من الوجه الابتداء بها إلا أن تكون جوابا للمتوقع وقوله عز وجل: قد أفلح المؤمنون على هذا المعنى لأن القوم توقعوا علم حالهم عند الله تبارك اسمه فقيل لهم: قد أفلح المؤمنون 4 والحقيقة ما ذكرناه. كم: موضوعة للكثير في مقابلة quot;ربquot; تقول: quot;كم رجل لقيتquot;. وتكون استفهاما تقول: quot;كم مالك?quot;. وقال الفراء: نرى أن قول العرب quot;كم مالك?quot; أنها quot;ماquot; وصلت من أولها بكاف ثم إن الكلام كثر بـquot;كمquot; حتى حذفت الألف من آخرها وسكنت ميمها,  1 سورة طه الآية: 71. 2 سورة النمل الآية: 12. 3 المقتضب: 2\/ 319 بلا عزو وينسب إلى سويد بن أبي كاهل كما في ملحق ديوانه: 54. والأجدع: السجين أو الأقطع أو الشيطان. 4 سورة المؤمنون: الآية: 1.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4080",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما قالوا: quot;لم قلت ذاك?quot; ومعناه: quot;لمquot; وquot;لما قلتquot; قال1: فأنا الأسود لم أسلمتني ... لهموم طارقات وذكر وقيل لبعض العرب: quot;مذ كم قعد فلان quot; فقال: quot;كمذ أخذت في حديثكquot;, فزيادة الكاف في quot;مذquot; دليل على أن الكاف في quot;كمquot; زائدة. وعاب الزجاج على الفراء قوله في quot;كمquot; وقال: لو كان في الأصل quot;كماquot; وأسقطت ألف الاستفهام لتركت على فتحها كما تقول: quot;بمquot; وquot;عمquot; وquot;فيم أنتquot;. والجواب عما قاله ما ذكره أبو زكرياء وهو كثرة الاستعمال وحجته ما ذكره في quot;لمquot;. كيف: سأل عن حال تقول: quot;كيف أنت?quot; أي: بأي حال أنت? وقال بعض أهل اللغة: لها ثلاثة أوجه: أحدها سؤال محض عن حال تقول: quot;كيف زيد?quot;. والوجه الآخر حال لا سؤال معه كقولك: quot;لأكرمنك كيف كنتquot; أي: على أي حال كنت. والوجه الثالث quot;كيفquot; بمعنى التعجب وعلى هذين الوجهين يفسر قوله: فقتل كيف قدر 2 قالوا: معناها quot;على أي حال قدرquot; وتعجيب أيضا. ومن التعجيب قوله جل ثناؤه: كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم 3. وقد يكون quot;كيفquot; بمعنى النفي. قال4: كيف يرجون سقاطي بعدما ... لاح في الرأس مشيب وصلع ومنه قوله جل ثناؤه: كيف يكون للمشركين عهد عند الله 5 و كيف  1 الإنصاف: 1\/ 211 بلا عزو وفيه: يا أبا الأسود. 2 سورة المدثر الآية: 19. 3 سورة البقرة الآية: 28. 4 ديوان سويد بن أبي كاهل: 32. 5 سورة التوبة الآية: 8.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4081",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم 1. وتكون توبيخا كقوله جل ثناؤه: وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله 2. فأما قوله: فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد 3 فهو توكيد لما تقدم من خبر وتحقيق لما بعده على تأويل: إن الله لا يظلم مثقال ذرة في الدنيا فكيف في الآخرة. كاد: قال أبو عبيدة: quot;كادquot; للمقاربة في قوله جل ثناؤه: لم يكد يراها 4 أي: لم ير. ولم يقارب. ومن المقاربة قول جرير5: حيوا المقام وحيوا ساكن الدار ... ما كدت تعرف إلا بعد إنكار ويقولون: quot;كاد النعام يطيرquot;. فهذه المقاربة للشبه ولا يكون وبيت جرير يكون. كان: يدل على المضي تقول: quot;كان له مالquot;. وتكون بمعنى القدرة, كقوله جل ثناؤه: ما كان لكم أن تنبتوا شجرها 6 أي ما قدرتم. وتكون بمعنى quot;صارquot; كقولك: quot;إن كنت أبي فصلنيquot; أي: إذا صرت أبي. وأنشد7:  1 سورة آل عمران الآية: 86. 2 سورة آل عمران الآية: 101. 3 سورة النساء الآية: 41. 4 سورة النور الآية: 40. 5 ديوانه: 240. 6 سورة النمل الآية: 60. 7 تذكرة النحاة: 569. الأرحبية: صفة الناقة الكريمة نسبة إلى أرحب وهي قبيلة. الأرندج: جلد أسود.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4082",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أجزت إليه حرة أرحبية ... وقد كان لون الليل مثل الأرندج أي: صار. وتكون بمعنى الرهون كقوله جل ثناؤه: قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا 1 أي: هل أنا إلا بشر. وتكون بمعنى ينبغي قال الله جل ثناؤه قلتم ما يكون لنا 2 أي ما ينبغي لنا. وكان تكون زائدة كقوله3: وجيران لنا كانوا كرام وفي كتاب الله جل ثناؤه: قال وما علمي بما كانوا يعملون 4 أي: بما يعملون, لأنه قد كان عالما بما عملوه وهو إيمانهم به. كأين: quot;كأينquot; تكون بمعنى quot;كمquot; قال الله جل ثناؤه: وكأين من قرية عتت عن أمر ربها 5. وفيها لغتان: quot;كأينquot; بالهمز والتشديد. وquot;كأينquot;. وقد قرئ بهما, قال الشاعر: وكأين أرينا الموت من ذي تحية ... إذا ما ازدرانا أو أصر لمأثم وسمعت بعض أهل العربية يقول: ما أعلم كلمة يثبت فيها التنوين خطأ غير هذه. كأن: كلمة تشبيه, قال قوم: هي quot;إنquot; دخلت عليها كاف التشبيه ففتحت, وقد  1 سورة الإسراء الآية: 93. 2 سورة النور الآية: 16. 3 ديوان الفرزدق: 597. وصدره: فكيف إذا مررت بدار قوم 4 سورة الشعراء الآية: 112. 5 سورة الطلاق الآية: 8.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4083",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تخفف قال الله جل ذكره: كأن لم يدعنا إلى ضر مسه 1 إلا أنها إذا ثقلت في مثل هذا الموضع قرنت بها الهاء فقيل: quot;كأنه لم يدعناquot;. وقالت الخنساء في التخفيف2: كأن لم يكونوا حمى يتقى ... إذ الناس إذ ذاك من عز بزا أرادت: كأنهم لم يكونوا. كلا: تكون ردا وردعا ونفيا لدعوى مدع إذا قال: quot;لقيت زيداquot; قلت: quot;كلاquot;. وربما كان صلة ليمين كقوله جل ثناؤه: كلا والقمر 3. وهي -وإن كانت صلة ليمين- راجعة إلى ما ذكرناه. قال الله جل ثناؤه: كلا لا تطعه 4 فهي ردع عن طاعة من نهاه عن عبادة الله جل ثناؤه. ونكتة بابها النفي والنهي. وزعم ناس أن أصل quot;كلاquot;: quot;كلاquot; وquot;لاquot;. قال5: أصاب خصاصة فبدا كليلا ... كلا وانغل سائره انغلالا وهذا ليس بشيء. وquot;كلاquot; كلمة موضوعة لما ذكرناه على صورتها في التثقيل وقد ذكرنا وجوه quot;كلاquot; في كتاب أفردناه. فأما نقيض quot;كلاquot; فقال بعض أهل العلم: إن quot;ذلكquot; وquot;هذاquot; نقيضان لـquot;لاquot;. وquot;أنquot; كذلك نقيض لـquot;كلاquot;. قال: وقوله جل ثناؤه: ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم 6 على معنى: ذلك كما قلنا وكما فعلنا. ومثله. هذا وإن للطاغين لشر مآب 7 بمعنى: هذا كما قلنا وإن للطاغين لشر مآب.  1 سورة يونس الآية: 12. 2 ديوانها: 81. وقولها: من عز بز مثل انظر جمهرة الأمثال: 2\/ 229. 3 سورة المدثر الآية. 32. 4 سورة العلق الآية: 19. 5 ديوان ذي الرمة: 198 الخصاصة. الفقر. انغل: دخل. 6 سورة محمد الآية: 4. 7 سورة ص الآية: 55.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4084",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ويدل على هذا المعنى دخول quot;الواوquot; بعد قوله: quot;ذلكquot; وquot;هذاquot; لأن ما بعد الواو يكون منسوقا على ما قبله بها وإن كان مضمرا. وقال جل ثناؤه: وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة 1 ثم قال: كذلك أي كذلك فعلناه ونفعله من التنزيل. ومثله في القرآن كثير. لو ولولا: quot;لوquot; تدل على امتناع الشيء لامتناع غيره تقول: لو حضر زيد لحضرت فامتنع هذا لامتناع هذا. وكان الفراء يقول: quot;لوquot; يقوم مقام quot;إنquot; قال جل ذكره: ولو كره الكافرون 2 بمعنى: وإن كره ولولا أنها بمعنى quot;أنquot; لاقتضت جوابا. لأن لولا بد لها من جواب ظاهر أو مضمر كقوله جل ثناؤه: ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال 3 وإنما وضعت مقام quot;أنquot; لأن في كل واحد منهما معنى الشرط كما يقال في الكلام: quot;لأكرمنك وإن جفوتني ولو جفوتنيquot; وquot;لاعطينك وإن منعتني, ولو منعتنيquot;. وأما quot;لولاquot; فإنها تدل على امتناع الشيء لوجود غيره. تقول: quot;لولا زيد لضربتكquot; فإنما امتنعت من ضربه لأجل زيد. وقد يكون quot;لولاquot; بمعنى quot;هلاquot; كقوله جل ثناؤه: فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا 4 أي quot;فهلاquot; قال الشاعر5: تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا أي: quot;هلاquot;. وكذلك quot;لوماquot; كقوله جل ثناؤه: لو ما تأتينا بالملائكة 6 أي quot;هلا تأتيناquot;. وأما quot;لولاquot; الأول فكقوله جل ثناؤه: فلولا أنه كان من المسبحين للبث  1 سورة الفرقان الآية: 32. 2 سورة التوبة الآية: 32. 3 سورة الأنعام الآية: 7. 4 سورة الأنعام الآية: 43. 5 ديوان جرير: 265. والنيب: جمع الناب. الناقة المسنة. 6 سورة الحجر الآية: 7.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4085",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في بطنه 1 وقوله جل وعز: فلولا كانت قرية آمنت 2 فلها وجهان: أحدهما أن يكون بمعنى quot;هلاquot; والوجه الآخر أن يكون بمعنى quot;لمquot; يقول: فلم تكن قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس. ومثله: فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض 3 بمعنى لم يكن. لم ولما: quot;لمquot; تنفي الفعل المستقبل وتنقل معناه إلى الماضي. نحو: quot;لم يقم زيدquot; تريد: ما قام زيد. فإن دخل عليها حرف جزاء لم تنقل معنى الاستقبال تقول: إن لم تقم ولا يحسن السكوت عليها إلا إذا كانت جوابا لمثبت كأن قائلا قال: quot;قد خرج زيدquot; فتقول: quot;لماquot;. وquot;لماquot; لا تدخل إلا على مستقبل تقول: quot;جئت ولما يجئ زيد بعدquot; فيكون بمعنى quot;لمquot; كقوله جل ثناؤه: بل لما يذوقوا عذاب 4. فأما quot;لماquot; التي للزمان فتكون للماضي تقول: quot;قصدتك لما ورد فلانquot;. لن: quot;لنquot; تكون جوابا للمثبت أمرا في الاستقبال يقول: quot;سيقوم زيدquot; فتقول أنت: quot;لن يقومquot;. وحكي عن الخليل أن معناها: quot;لا أنquot; بمعنى quot;ما هذا وقت أن يكون كذاquot;. لا: quot;لاquot; حرف نسق ينفي الفعل المستقبل نحو: quot;لا يخرج زيدquot;. وينهى به نحو: quot;لا تفعلquot;. ويكون بمعنى quot;لمquot; إذا دخلت على ماض كقوله جل ثناؤه: فلا صدق ولا صلى 5 أي: لم يصدق ولم يصل. وقال الشاعر6:  1 سورة الصافات الآية: 144. 2 سورة يونس الآية: 98. 3 سورة هود الآية: 116. 4 سورة ص الآية: 8. 5 سورة القيامة الآية: 31. 6 الأزهية: 158.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4086",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأي خميس لا أفأنا نهابه ... وأسيافنا يقطرن من كبشه دما وأنشدني أبي1: إن تغفر اللهم تغفر جما ... وأي عبد لك لا ألما أي: أي عبد لك لم يلم بالذنب. وكان قطرب يقول: إن العرب تدخل quot;لاquot; توكيدا في الكلام كما يدخلون ما في مثل قوله جل ثناؤه: فقليلا ما يؤمنون 2 و فبما نقضهم 3 وكذلك ما منعك ألا تسجد 4 أي: ما منعك أن تسجد. وكذلك لا أقسم بيوم القيامة 5 المعنى: أقسم. وقد يجوز في لا أقسم أن يكون نفى بها كلاما تقدم منهم كأن قال: ليس الأمر كذا ثم قال: أقسم. وقال زهير في quot;لاquot;6: مورث المجد لا يغتال همته ... عن الرياسة لا عجز ولا سأم أي: لا يغتالها عجز. وقال7: بيوم جدودا لا فضحتم أباكم ... وسالمتم والخيل تدمى نحورها يريد: فضحتم أباكم. وحكى قطرب: quot;ضربت لا زيداquot;. وقال آخر: وقد حداهن بلا غير خرق وقال الهذلي8: أفعنك لا برق كأن وميضه ... غاب تسنمه ضرام مثقب ومن الباب قوله جل ثناؤه: لئلا يعلم أهل الكتاب 9.  1 مغني اللبيب: 1\/ 269 ونسبته إلى أبي خراش الهذلي. 2 سورة البقرة الآية: 88. 3 سورة النساء الآية: 155. 4 سورة الأعراف الآية: 12. 5 سورة القيامة الآية: 1. 6 ديوان زهير: 95. 7 الزهرة: 2\/ 681 ونسبه لأبي سفيان بن الحارث. 8 هو ساعدة بن جؤية كما في شرح أشعار الهذليين: 1103 وفيه: غاب تشيمه. 9 سورة الحديد الآية: 29.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4087",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو عبيدة في قوله جل ثناؤه: غير المغضوب عليهم ولا الضالين 1 قال: quot;لاquot; من حروف الزوائد لتتميم الكلام والمعنى إلغاؤها. قال العجاج2: في بئر لا حور سرى وما شعر أي: بئر حور أي هلكة. وقال أبو النجم3: فما ألوم البيض أن لا تسخرا يقول: فما ألومهن أن يسخرن. قال الشماخ4: أعائش ما لأهلك لا أراهم ... يضيعون الهجان مع المضيع يريد: أراهم يضيعون السوام وquot;لاquot; إنما هي لغة. وقال5: ويلحينني في اللهو أن لا أحبه ... وللهو داع دائب غير غافل المعنى: يلحينني في اللهو أن أحبه. وفي القرآن: ما منعك أن تسجد 6 أي: أن تسجد. قال أحمد بن فارس: أما قوله إن quot;لاquot; في ولا الضالين زائدة فقد قيل فيه: إن quot;لاquot; إنما دخلت ها هنا مزيلة لتوهم متوهم أن الضالين هم المغضوب عليهم والعرب تنعت بالواو يقولون: مررت بالظريف والعاقل فدخلت quot;لاquot; مزيلة لهذا التوهم ومعلمة أن الضالين هم غير المغضوب عليه. وأما قوله في شعر الشماخ: إن لا زائدة في قوله: ما لأهلك لا أراهم, فغلط من أبي عبيدة لأنه ظن أنه أنكر عليهم فساد المال وليس الأمر كما ظن وذلك أن quot;الشماخquot; احتج على امرأته بصنيع أهلها أنهم لا يضيعون المال. وذلك أن امرأة الشماخ وهي عائشة قالت للشماخ: لم تشدد على نفسك في العيش حتى تلزم الإبل وتعزب  1 سورة الفاتحة الآية: 7. 2 ديوانه: 20 ومجمل اللغة: مادة quot;هورquot; وشطره. بإفكه حتى رأى الصبح جشره 3 الأزهية: 154 والمقتضب: 1\/ 47 وعجزه: لما رأين الشمط القفندرا 4 ديوانه: 219 الهجان: الخيار ومن الإبل الهجان: البيض. والرجل الحسيب. 5 ديوان الأحوص الأنصاري: 132. 6 سورة الأعراف الآية: 12.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4088",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيها فهون عليك. فرد على امرأته فقال: ما لي أرى أهلك يتعهدون أموالهم ولا يضيعونها بل يصلحونها وأنت تأمرينني بإضاعة المال? فقال1: أعايش ما لأهلك لا أراهم ... يضيعون الهجان مع المضيع وكيف يضيع صاحب مذفآت ... على أثباجهن من الصقيع2 لمال المرء يصلحه فيغنى ... مفاقره أعف من القنوع وquot;لاquot; تنفي الاسم المنكور نحو: quot;لا رجل عندكquot;. لات: اختلف الناس فيها: فمنهم من زعم أن التاء متصلة بـquot;لاquot; وأنها بمنزله quot;ليسquot; على تأويل: quot;وليس حين مناصquot;, نصب quot;حينquot; خبر quot;ليسquot;. وقال الأفوه وجعل quot;لاتquot; بمعنى quot;حينquot;3: ترك الناس لنا أكتافهم ... وتولوا لات لم يغن الفرار لدن: quot;لدنquot; بمعنى quot;عندquot;. قال الله جل ثناؤه: قد بلغت من لدني عذرا 4 وقال: لاتخذناه من لدنا 5 أي: من عندنا. وقد تحذف النون من لدن قال الشاعر6: من لد لحييه إلى منخوره لدى: بمعنى quot;لدنquot; قال الله جل ثناؤه: وألفيا سيدها لدى الباب 7.  1 ديوان الشماخ: 219. 2 الأثباج: جمع الثبج: وهو ما بين الكاهل إلى الظهر. 3 الطرائف الأدبية: 13 للأفوه الأودي. 4 سورة الكهف الآية: 77. 5 سورة الأنبياء الآية: 17. 6 الكتاب: 4\/ 334 ونسبته إلى غيلان بن حريث وصدره: يستوعب البوعين من جرير والبوع: إبعاد خطو الفرس في جريه وبسط اليد بالمال والجرير: جبل للبعير. 7 سورة يوسف الآية: 25.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4089",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليس: quot;ليسquot; نفي لفعل مستقبل تقول: quot;ليس يقومquot;. وزعم ناس أنها من حروف النسق نحو: quot;ضربت عبد الله ليس زيداquot; وquot;قام عبد الله ليس زيدquot; وquot;مررت بعبد الله ليس بزيدquot; لا يجوز حذف الباء لأنك لا تضمر المرور والباء. ولو قلت: quot;ظننت زيدا ليس عمرا قائماquot; جاز. قال لبيد: وإذا جوزيت فرضا فاجزه ... إنما يجزى الفتى ليس الجمل1 والبصريون يقولون: لا يجوز العطف بـquot;ليسquot; وهي لا تشبه من حروف العطف شيئا. ألا ترى أنه يبتدأ بها ويضمر فيها وروى سيبويه هذا البيت: إنما يجزي الفتى غير الجمل قالوا: وخطأ quot;رأيت زيدا ليس عمراquot; لأنه لا يكون على تقديرهم فعل بلا فاعل وكان الكسائي يقول: أجريت quot;ليسquot; في النسق مجرى quot;لاquot;. لعل: quot;لعلquot; تكون استفهاما وشكا. وتكون بمعنى quot;خليقquot;. وحكي عن الكسائي أن quot;لعلماquot; تأتي بمعنى quot;كأنماquot; وquot;أنماquot; وأنكر الفراء هذا قال: لأن quot;أنماquot; معبرة عن quot;أنquot; ولا يجوز أن تسقط ما منها أبدا. وأهل البصرة يقولون: quot;لعلquot; ترج. وبعضهم يقول: توقع. وتكون quot;لعلquot; بمعنى quot;عسىquot;. وتكون بمعنى كي. قال الله جل ثناؤه: وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون 2 يريد: لكي تهتدوا. لكن: قال قوم: هي كلمة استدراك تتضمن ثلاثة معان: منها quot;لاquot; وهي نفي وquot;الكافquot; بعدها مخاطبة وquot;النونquot; بعد الكاف بمنزل quot;إنquot; الخفيفة أو الثقيلة إلا أن الهمزة حذفت منها استثقالا لاجتماع ثلاثة معان في كلمة واحدة فـquot;لاquot;  1 ديوان لبيد: 141. 2 سورة النحل الآية: 15.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4090",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنفي خبرا متقدما وquot;إنquot; تثبت خبرا متأخرا ولذلك لا تكاد تجيء إلا بعد نفي وجحد مثل قوله جل ثناؤه: وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى 1. ومما يدل على أن النون في quot;لكنquot; بمنزلة إن خفيفة أو ثقيلة أنك إذا ثقلت النون نصبت بها وإذا خففتها رفعت بها. مذ ومنذ: هما ابتداء غاية في زمان. نحو quot;مذ اليومquot; وquot;منذ الساعةquot;. ما: أصل quot;ماquot; أنها تكون لغير الناس. تقول quot;ما مر بك من الإبل?quot;. فأما قوله جل ثناؤه: وما خلق الذكر والأنثى 2 فقال أبو عبيدة: معناه ومن خلق الذكر والأنثى. وكذلك والسماء وما بناها 3 أي quot;من بناهاquot; وكذلك ونفس وما سواها 4. قال: وأهل مكة يقولون إذا سمعوا صوت الرعد quot;سبحان ما سبحت لهquot; وبعضهم يقرأ: وما خلق الذكر والأنثى 5 أي: وخلقه الذكر والأنثى. وquot;ماquot; تكون صلة كقوله جل ثناؤه: قليلا ما تذكرون 6 المعنى: قليلا تذكرون. ولو كانت اسما لارتفع فقلت: quot;قليل ما تذكرونquot; أي: قليل تذكركم. وquot;ماquot; تكون للتفخيم كقوله جل ثناؤه: الحاقة ما الحاقة 7 ومنه: بانت لتحزننا عفاره ... يا جارتا ما أنت جاره8  1 سورة الأنفال الآية: 17. 2 سورة الليل الآية: 3. 3 سورة الشمس الآية: 5. 4 سورة الشمس الآية: 7. 5 سورة الليل الآية: 3. 6 سورة الأعراف الآية: 2. 7 سورة الحاقة الآية: 1 2. 8 ديوان الأعشى: 83.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4091",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر بعضهم أن quot;ماquot; هذه هي التي تذكر في التعجب إذا قلنا quot;ما أحسن زيداquot;. وقد تكون quot;ماquot; مضمرة كقوله جل ثناؤه: وإذا رأيت ثم 1 أراد: ما ثم. وكما قال: هذا فراق بيني وبينك 2 أي: ما بيني. و لقد تقطع بينكم 3 أي ما بينكم. فإذا قلت: quot;بينكمquot; فمعناه: وصلكم. وتكون للنفي نحو: quot;ما فعلتquot;. وتكون لاستفهام نحو: quot;ما عندك?quot;. وزعم ناس في قولهم: quot;قبل عير وما جرىquot; أن quot;ماquot; للنفي وأنشدوا قول الشماخ4: أعدو القمصى قبل عير وما جرى ... ولم تدر ما خبري ولم أدر مالها يقول: نفرت هذه المرأة مني مثل ما نفرت أتان من عير من قبل أن يبلوها ويعدوها إليها. وما جرى أي: لم يجر إليها. من: يسميها أهل العربية quot;ابتداء غايةquot;. وتكون للجنس نحو quot;خاتم من حديدquot;. وتكون للتبعيض نحو: quot;أكلت من الرغيفquot;. وتكون رفعا للجنس نحو: quot;ما جاءني من رجلquot;. وتكون صلة نحو قوله جل ثناؤه: من خير من ربكم 5 و نكفر عنكم سيئاتكم 6. وتكون تعجبا نحو: quot;ما أنت من رجلquot; وquot;حسبك من رجلquot;.  1 سورة الإنسان الآية: 20. 2 سورة الكهف الآية: 78. 3 سورة الأنعام الآية: 94. 4 ديوانه: 288. والقمصى: العدو الشديد. 5 سورة البقرة الآية: 105. 6 سورة النساء الآية: 31.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4092",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتكون بمعنى quot;علىquot; قال الله جل ثناؤه: ونصرناه من القوم 1. وكان أبو عبيدة يقول في قوله جل ثناؤه: ومن يعمل من الصالحات 2: إن من صلة. قال أبو ذؤيب3: جزيتك ضعف الود لما أردته ... وما إن جزاك الضعف من أحد قبلي وقال غيره: لا تزد من أمر واجب يقال: quot;ما عندي من شيءquot; وquot;ما عنده من خيرquot; وquot;هل عندك من طعام?quot;. فإذا كان واجبا لم يحسن شيء من هذا: لا تقول quot;عندك من خيرquot;. من: اسم لمن يعقل. تقول: quot;لقيت من لقيتquot; وquot;من مر بك?quot; في الاستفهام. وهو يكون في الواحد والاثنين والجميع. ويخرج الفعل منه على لفظ الواحد والمعنى تثنيه أو جمع. قال4: تعال فإن عاهدتني لا تخونني ... نكن مثل من يا ذئب يصطحبان وكذلك يكون في المؤنث. قال الله جل ثناؤه: ومن يقنت منكن 5quot;. وquot;منquot; تضمر. قال الله جل ثناؤه: وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به 6 المعنى: إلا من. ومثله quot;وما منا إلا له مقامquot; أي إلا من. مه ومهما: quot;مهquot; زجر وإسكات وأمر بالتوقف عما يريده المريد كأن قائلا يريد الكلام بشيء أو فاعلا يريد فعلا فيقال لهما quot;مهquot; أي: قف ولا تفعل. هذا مشهور في كلام العرب. قال: مه ما لي الليلة مه ما ليه ... يا راعي ذودي وأجماليه  1 سورة الأنبياء الآية: 77. 2 سورة النساء الآية: 123. 3 شرح أشعار الهذليين: 1\/ 88 وفيه: لما اشتكيته. 4 ديوان الفرزدق: 628 وفيه: تعش فإن واثقتني لا تخونني. 5 سورة الأحزاب الآية: 31. 6 سورة النساء الآية: 157.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4093",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويكون هذا على أن أمرا تقدم فرد عليه القائل فقال: quot;مهquot; ثم مر كلام نفسه. quot;ومهماquot; بمنزلة ما في الشرط. قال الله جل ثناؤه: وقالوا مهما تأتنا به من آية 1. وقال: إنها quot;ماquot; أدخلت عليها quot;ماquot; قالوا: ما تكون إحداهما كالصلة كقوله جل ثناؤه: أيا ما تدعوا 2 فغير اللفظ. متى: quot;متىquot; سؤال عن وقت, تقول: quot;متى يخرج زيد?quot;. وquot;متىquot; يكون شرطا يقتضي التكرار. تقول: quot;متى كلمت زيدا فعلى كذاquot; سمعت عليا يقول: سمعت ثعلبا يقول ذلك. فأما quot;متىquot; التي في لغة هذيل فليست من هذا لأنهم يقولون: quot;وضعته متى كميquot; يريدون: الوسط وينشدون3: شربن بماء البحر ثم تصعدت ... متى لجج خضر لهن نئيج قالوا: معناه من لجج. وقالوا: بمعنى وسط. نعم ونعم: quot;نعمquot; عدة تصديق. وquot;نعم quot; كلمة تنبئ عن المحاسن كلها. هلم: قالوا: معناها quot;تعالquot;. وكان الفراء يقول: أصلها quot;هلquot; ضم إليها quot;أمquot; وتأويل ذلك أن يقال: quot;هل لك في كذا أمquot; أي: اقصد وتعال. وكان الفراء يقول: معنى quot;اللهمquot; يا الله أمنا بخير. فكثرت في الكلام واختلطت وتركت الهمزة.  1 سورة الأعراف الآية: 132. 2 سورة الإسراء الآية: 110. 3 شرح أشعار الهذليين لأبي ذؤيب: 1\/ 129 وفي مغني اللبيب: 1\/ 111 بلا عزو ويقال: نأجت الريح أي: تحركت. واللجج: جمع اللج: معظم الماء.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4094",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ها: قالوا: معناها quot;خذ. تناولquot; تقول: quot;ها يا رجلquot;. ويؤمر بها ولا ينهى بها. وفي كتاب الله جل ثناؤه: هاؤم اقرءوا كتابيه 1. هات: بمعنى quot;أعطquot; على لفظ quot;رامquot; وquot;عاطquot;. قال الله جل ثناؤه: قل هاتوا برهانكم 2 قال الفراء: ولم يسمع في الاثنين إنما يقال للواحد والجميع. ويقولون: أنا أهاتيك وليس من كلامهم هاتيت ولا ينهى بها. وبلغني أن رجلا قال لآخر: هات فقال: لا أهاتيك ولا أؤاتيك. ويكأن: اختلف أهل العلم فيها. قال أبو زيد: معنى وquot;يكأنهquot; ألم تر. وأنشد: ألا ويك المسرة لا تدوم ... ولا يبقى على الدهر النعيم وأنشد أبو عبيدة3: سألتاني الطلاق أن رأتاني ... قل مالي قد جئتماني بنكر ويكان من يكن له نشب يحـ ... ـبب ومن يفتقر يعش عيش ضر وحدثني علي بن إبراهيم عن محمد بن فرج عن سلمة عن الفراء قال: هو في كلام العرب تقرير كما يقول القائل: quot;أما ترى إلى صنع اللهquot;. وحكى الفراء عن شيخ من البصريين قال: سمعت أعرابية تقول لزوجها: أين ابنك? فقال زوجها: ويكأنه وراء الباب. معناه: أما ترينه وراء الباب?. قال الفراء: ويذهب بها بعض النحويين إلى أنهما كلمتان يردي quot;ويكquot; إنما أراد quot;ويلكquot; فحذف اللام ويجعل quot;أنquot; مفتوحة بفعل مضمر كأنه قال: ويلك أعلم أن. وقال: إنما حذفوا اللام من ويلك حتى صارت ويك فقد تقول العرب  1 سورة الحاقة الآية: 19. 2 سورة البقرة الآية: 111. 3 الكتاب: 2\/ 155 ونسبته إلى زيد بن عمرو بن نفيل.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4095",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك لكثرتها في الكلام واستعمال العرب إياها. قال عنترة1: ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس ويك عنتر أقدم وقال آخرون: ويك quot;ويquot; منفصلة من كأن كقولك للرجل: أما ترى بين يديك. فقال: quot;ويquot; ثم استأنف كأن الله وquot;كأنquot; في معنى الظن والعلم. وفيها معنى تعجب. قال: وهذا وجه مستقيم ولم تكتبها العرب منفصلة. ويجوز أن يكون كثر بها الكلام فوصلت بما ليس منه كما اجتمعت العرب على كتاب quot;يا بنؤمquot; فوصلوها لكثرتها. أولى: سمعت أبا القاسم علي بن أبي خالد يقول: سمعت ثعلبا يقول quot;أولى لهquot; أي: داناه الهلاك. وأصحابنا يقولون: quot;أولىquot; تهدد ووعيد. وهو قريب من ذلك. وأنشدوا2: ألفيتا عيناك عند القفا ... أولى فأولى لك ذا واقيه وقال قوم -وأنا أبرأ من عهدته-: إن quot;أولىquot; مأخوذ من quot;الويلquot;. وكان للويل فعل وتصريف درج ولم يبق منه إلا quot;الويلquot; قط. قال جرير3: يعملن بالأكباد ويلا وآئلا فقوله: quot;أولىquot;: quot;أفعلquot; من الويل إلا أن فيه القلب. وقال قوم quot;أولىquot;: داناه الهلاك فليحذر. قال: أولى لكم ثم أولى أن تصيبكم ... مني نواقر لا تبقى ولا تذر4 يا: تكون للنداء نحو: quot;يا زيدquot;. وللدعاء نحو: quot;يا للهquot;. وتكون للتعجب كقوله: quot;يا له فارساquot;. وفي التعجب من المذموم: quot;يا له جاهلاquot;. قال في المدح  1 ديوانه: 184. 2 مغني اللبيب: 1\/ 410. وخزانة الأدب 9\/ 21 ونسبته إلى عمرو بن ملقط. 3 لسان العرب: مادة quot;وبلquot; وليس في ديوانه. 4 النواقر: أي الكلام الذي يسوء أو الحجج.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4096",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنشد فيه القطان عن ثعلب: يا فارسا ما أبو أوفى إذا شغلت ... كلتا اليدين كرورا غير فرار وفي الذم قول الآخر: أبو حازم جار لها وابن برثن ... فيا لك جاري ذلة وصغار وquot;ياquot; للتلهف والتأسف نحو قوله جل ثناؤه: يا حسرة على العباد 1. ويكون تنبيها كقوله: يا شاعرا لا شاعر اليوم مثله ... جرير ولكن في كليب تواضع وعلى هذا يتأول قوله جل ثناؤه: ألا يسجدوا 2 وقد ذكرناه. وquot;ياquot; تكون للتلذذ نحو قوله: يا بردها على الفؤاد لو يقف  1 سورة يس الآية: 30. 2 سورة النمل الآية: 25.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4097",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "باب معاني الكلام",
        "content": "باب معاني الكلام: وهي عند بعض أهل العلم عشرة: خبر. واستخبار. وأمر. ونهي. ودعاء. وطلب. وعرض. وتحضيض. وتمن. وتعجب. فهذا: باب الخبر: أما أهل اللغة فلا يقولون في الخبر أكثر من أنه إعلام. تقول: quot;أخبرته. أخبرهquot; والخبر هو العلم. وأهل النظر يقولون: الخبر ما جاز تصديق قائله أو تكذيبه. وهو إفادة المخاطب أمرا في ماض من زمان أو مستقبل أو دائم. نحو quot;قام زيدquot; وquot;يقوم زيدquot; وquot;قائم زيدquot;. ثم يكون واجبا وجائزا وممتنعا. فالواجب قولنا: quot;النار محرقةquot;. والجائز وقولنا: quot;لقي زيد عمراquot;. والممتنع قولنا: quot;حملت الجبلquot;. والمعاني التي يحتملها لفظ quot;الخبرquot; كثيرة: فمنها التعجب نحو quot;ما احسن زيداquot;. والمني نحو: quot;وددتك عندناquot; والإنكار: quot;ما له علي حقquot;. والنفي: quot;لا بأس عليكquot;. والأمر نحو قوله جل ثناؤه: والمطلقات يتربصن 1. والنهي نحو قوله: لا يمسه إلا المطهرون 2. والتعظيم نحو quot;سبحان اللهquot;. والدعاء نحو quot;عفا الله عنهquot;. والوعد نحو قوله جل وعز: سنريهم آياتنا في الآفاق 3. والوعيد نحو قوله: وسيعلم الذين ظلموا 4 والإنكار والتبكيت نحو قوله جل ثناؤه: ذق إنك أنت العزيز الكريم 5.  1 سورة البقرة الآية: 228. 2 سورة الواقعة الآية: 79. 3 سورة السجدة الآية: 53. 4 سورة الشعراء الآية: 227. 5 سورة الدخان الآية: 49.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4098",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربما كان اللفظ خبرا والمعنى شرط وجزاء نحو قوله: إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون 1 فظاهره خبر والمعنى: إنا إن نكشف عنكم العذاب تعودوا. ومثله الطلاق مرتان 2 المعنى: من طلق امرأته مرتين فليمسكها بعدهما بمعروف أو يسرحها بإحسان. والذي ذكرناه في قوله جل ثناؤه: ذق إنك أنت العزيز الكريم 3 فهو تبكيت وقد جاء في الشعر مثله. قال شاعر يهجو جريرا: أبلغ جريرا وأبلغ من يبلغه ... أني الأغر وأني زهرة اليمن فقال جرير مبكتا له4: ألم تكن في وسوم قد وسمت بها ... من حان موعظة يا زهرة اليمن ويكون اللفظ خبرا والمعنى دعاء وطلب مر في الجملة. ونحوه: إياك نعبد وإياك نستعين 5 معناه فأعنا على عبادتك. ويقول القائل: quot;أستغفر اللهquot; والمعنى: اغفر. قال الله جل ثناؤه: لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم 6 ويقول الشاعر7: استغفر الله ذنبا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل باب الاستخبار: الاستخبار طلب خبر ما ليس عن المستخبر وهو الاستفهام. وذكر ناس أن بين الاستخبار والاستفهام أدنى فرق. قالوا: وذلك أن أولى الحالين الاستخبار لأنك تستخبر فتجاب بشيء فربما فهمته وربما لم تفهمه فإذا سألت ثانية فأنت مستفهم تقول: أفهمني ما قتله لي. قالوا: والدليل على ذلك أن  1 سورة الدخان الآية: 15. 2 سورة البقرة الآية: 229. 3 سورة الدخان الآية: 49. 4 ديوانه: 467. 5 سورة الفاتحة الآية: 4. 6 سورة يوسف الآية: 92. 7 المقتضب: 2\/ 321 بلا عزو.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4099",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباري جل ثناؤه يوصف بالخبر ولا يوصف بالفهم. وجملة باب الاستخبار أن يكون ظاهره موافقا لباطنه كسؤالك عنا لا تعلمه فتقول: quot;ما عندك?quot; وquot;من رأيت?quot;. ويكون استخبارا في اللفظ والمعنى تعجب. نحو: ما أصحاب الميمنة 1. وقد يسمى هذا تفخيما. ومنه وقوله: ماذا يستعجل منه المجرمون 2 تفخيم للعذاب الذي يستعجلونه. ويكون استخبارا والمعنى توبيخ. نحو أذهبتم طيباتكم 3. ومنه قوله: أغررتني وزعمت أنـ ... ـنك لابن بالصيف تامر ويكون اللفظ استخبارا والمعنى تفجع. نحو: مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة 4. ويكون استخبارا والمعنى تبكيت نحو: أأنت قلت للناس 5 تبكيت للنصارى فيما ادعوه. ويكون استخبارا والمعنى تقرير. نحو قوله جل ثناؤه: ألست بربكم 6. ويكون استخبارا والمعنى تسوية. نحو: سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم 7. ويكون استخبارا والمعنى استرشاد. نحو: أتجعل فيها من يفسد فيها 8. ويكون استخبارا والمعنى إنكار نحو: أتقولون على الله ما لا  1 سورة الواقعة الآية: 8. 2 سورة يونس الآية: 50. 3 سورة الأحقاف الآية: 20. 4 سورة الكهف الآية: 55. 5 سورة المائدة الآية: 116. 6 سورة الأعراف الآية: 172. 7 سورة البقرة الآية: 6. 8 سورة البقرة الآية: 28.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4100",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعلمون 1. ومنه قول القائل: وتقول عزة قد مللت فقل لها ... أيمل شيء نفسه فأملها ويكون اللفظ استخبارا والمعنى عرض. كقولك: quot;ألا تنزلquot;. ويكون استخبارا والمعنى تحضيض. نحو قولك: quot;هلا خيرا من ذلكquot; و: بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا2 ويكون استخبارا والمراد به الإفهام. نحو قوله جل ثناؤه: وما تلك بيمينك 3 قد علم أن لها أمرا قد خفي على موسى عليه السلام فأعلمه من حالها ما لم يعلمه. ويكون استخبارا والمعنى تكثير نحو قوله جل ثناؤه: وكم من قرية أهلكناها 4 وكأين من قرية 5. ومثله: كم من دني لها قد صرت أتبعه ... ولو صحا القلب عنها كان لي تبعا وقال آخر6: وكم من غائط من دون سلمى ... قليل الأنس ليس به كتيع ويكون استخبارا والمعنى نفي. قال الله جل ثناؤه: فمن يهدي من أضل الله 7 فظاهره استخبار والمعنى: لا هادي لمن أضل الله. والدليل على ذلك قوله في العطف عليه: وما لهم من ناصرين 8. ومما جاء في الشعر منه قول  1 سورة البقرة الآية: 80. 2 البيت لجرير ديوانه: 265 وصدره: تعدون عقر النيب أفضل سعيكم 3 سورة طه الآية 17. 4 سورة الأعراف الآية: 3. 5 سورة الحج الآية: 48 وسورة محمد الآية: 13 وسورة الطلاق الآية: 8. 6 ديوان عمرو بن معد يكرب: 146. ويقال: ما به كتيع أي ما به أحد. والغائط: المطمئن من الأرض. 7 سورة الروم الآية: 29. 8 سورة آل عمران الآية: 22.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4101",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفرزدق1: أين الذين بهم تسامي دارما ... أم من إلى سلفي طهية تجعل ومنه قوله جل ثناؤه: أفأنت تنقذ من في النار 2 أي لست منقذهم. وقد يكون اللفظ استخبارا والمعنى إخبار وتحقيق. نحو قوله جل ثناؤه: هل أتى على الإنسان حين من الدهر 3 قالوا معناه: قد أتى. ويكون بلفظ الاستخبار والمعنى تعجب. كقوله جل ثناؤه: عم يتساءلون 4 و لأي يوم أجلت 5 ومن دقيق باب الاستفهام أن يوضع في الشرط وهو في الحقيقة للجزاء. وذلك قول القائل: quot;إن أكرمتك تكرمنيquot; المعنى: أتكرمني إن أكرمتك? قال الله جل ثناؤه: أفإن مت فهم الخالدون 6 تأويل الكلام: أفهم الخالدون إن مت? ومثله: أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم 7 تأويله: أفتنقلبون على أعقابكم إن مات? وربما حذفت العرب ألف الاستفهام. ومن ذلك قول الهذلي8: رفوني وقالوا يا خويلد لم ترع ... فقلت وأنكرت الوجوه هم هم أراد: أهم? وقال آخر9: لعمرك ما أدري وإن كنت داريا ... شعيث بن سهم أم شعيث بن منقر وقال آخر10: لعمرك ما أدري وإن كنت داريا ... بسبع رمين الجمر أم بثمان  1 ديوانه: 490. وطهية: قبيلة. 2 سورة البقرة الآية: 30. 3 سورة الدهر الآية: 1. 4 سورة عم الآية: 1. 5 سورة المرسلات الآية: 12. 6 سورة الأنبياء الآية: 34. 7 سورة آل عمران الآية: 144. 8 شرح أشعار الهذليين: 3\/ 337 لأبي خراش. ورفوني: سكنوا رعبي. 9 ديوان الأسود بن يعفر: 37. والمقتضب: 3\/ 294 بلا عزو. 10 ديوان عمر بن أبي ربيعة: 2\/ 338 وفيه: فوالله ما أدري وإني لحاسب.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4102",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا حمل بعض المفسرين قوله جل ثناؤه في قصة إبراهيم عليه السلام: هذا ربي 1: أي: أهذا ربي?. باب الأمر: الأمر عند العرب ما إذا لم يفعله المأمور به سمي المأمور به عاصيا. ويكن بلفظ quot;افعلquot; وquot;ليفعلquot; نحو: أقيموا الصلاة 2 ونحو قوله: وليحكم أهل الإنجيل 3. فأما المعاني التي يحتملها لفظ الأمر فأن يكون أمرا المعنى مسألة. نحو قولك: quot;اللهم اغفر ليquot;. قال: ما مسها من نقب ولا دبر ... اغفر له اللهم إن كان فجر ويكون أمرا والمعنى وعيد. نحو قوله جل ثناؤه: فتمتعوا فسوف تعلمون 4. ومثله قوله جل ثناؤه: اعملوا ما شئتم 5. ومنه قول عبيد6: حتى سقيناهم بكأس مرة ... فيها المثمل ناقعا فليشربوا ومن الوعيد قوله: ارووا علي وأرضوا بي رحالكم ... واستسمعوا يا بني ميثاء إنشادي ما ظنكم ببني ميثاء إن رقدوا ... ليلا وشد عليهم حية الوادي وقد جاء في الحديث7: quot;إذا لم تستحي فاصنع ما شئتquot; أي: إن الله جل ثناؤه مجازيك قال الشاعر8:  1 سورة الأنعام الآية: 77. 2 سورة الأنعام الآية: 72. 3 سورة المائدة الآية: 50. 4 سورة النحل الآية: 55. 5 سورة فصلت الآية: 40. 6 هو عبيد بن الأبرص والبيت ليس في ديوانه. 7 رواه البخاري: أنبياء: 54 أدب: 78 وأبو داود: أدب: 6 وابن ماجه: زهد 17 والموطأ: سفر 46 وأحمد: 4\/ 131. 8 ديوان أبي تمام: 497.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4103",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذا لم تخش عاقبة الليالي ... ولم تستحي فاصنع ما تشاء ويكون اللفظ أمرا والمعنى تسليم. نحو قوله جل ثناؤه: فاقض ما أنت قاض 1. ويكون أمرا والمعنى تكوين. نحو قوله جل ثناؤه: كونوا قردة خاسئين 2. وهذا لا يجوز أن يكون إلا من الله جل ثناؤه. ويكون أمرا وهو ندب نحو قوله جل ثناؤه: فانتشروا في الأرض 3. مثله: فقلت لراعيها انتشر وتبقل ويكون أمرا وهو تعجيز. نحو قوله جل ثناؤه: فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان 4. ومثله5: خل الطريق لمن يبني المنار بها ... وابرز ببرزة حيث اضطرك القدر ويكون أمرا وهو تعجب. نحو قوله جل ثناؤه: أسمع بهم 6. قال7: أحسن بها خلة لو أنها صدقت ... موعودها ولو ان النصح مقبول ويكون أمرا وهو تمن. تقول لشخص تراه: quot;كن فلاناquot;. ويكون أمرا وهو واجب. في أمر الله جل ثناؤه: أقيموا الصلاة 8. ويكون اللفظ أمرا والمعنى تلهيف وتحسير. كقول القائل: quot;مت بغيظكquot; ومت بدائكquot; وفي كتاب الله جل ثناؤه: قل موتوا بغيظكم 9 ثم قال  1 سورة طه الآية: 72. 2 سورة البقرة الآية: 65. 3 سورة الجمعة الآية: 10. 4 سورة الرحمن الآية: 33. 5 ديوان جرير: 219. 6 سورة مريم الآية: 38. 7 ديوان كعب بن زهير: 61. والخلة: الصاحبة. 8 سورة الأنعام الآية: 72. 9 سورة آل عمران الآية: 119.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4104",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جرير1: موتوا من الغيظ غما في جزيرتكم ... لن تقطعوا بطن واد دونه مضر ويكون أمرا والمعنى خبر. كقوله جل ثناؤه: فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا 2 المعنى: انهم سيضحكون قليلا ويبكون كثيرا. فإن قال قائل: فما حال الأمر في وجوبه وغير وجوبه? قيل له: أما العرب فليس يحفظ عنهم في ذلك شيء غير أن العادة بأن من أمر خادمه بسقيه ماء فلم يفعل أن خادمه عاص: وان الآمر معصي. وكذلك إذا نهى خادمه عن الكلام فتكلم لا فرق عندهم في ذلك بين الأمر والنهي. فأما quot;النهيquot; فقولك: quot;لا تفعلquot; ومنه قوله3: لا تنكحي إن فرق الدهر بيننا ... أغم القفا والوجه ليس بأنزعا وأما quot;الدعاء والطلبquot; فيكون لمن فوق الداعي والطالب. نحو: quot;اللهم اغفرquot; ويقال للخليفة: quot;انظر في أمريquot;. قال الشاعر4: إليك أشكو فتقبل ملقي ... واغفر خطاياي وثمر ورقي وquot;العرض. والتحضيضquot; متقاربان. إلا أن العرض أرفق. والتحضيض أعزم. وذلك قولك في العرض quot;ألا تنزل. ألا تأكلquot; والإغراء والحث قولك: quot;ألم يأن لك أن تطيعنيquot;. وفي كتاب الله جل ثناؤه: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله 5. والحث والتحضيض كالأمر ومنه قوله عز وجل: أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون ألا يتقون 6 فهذا من الحث والتخصيص معناه: ائتهم ومرهم بالاتقاء. وquot;لولاquot; يكون لهذا المعنى وقد مضى ذكرها. وربما كان تأويلها النفي  1 ديوانه: 200. 2 سورة التوبة الآية: 83. 3 ديوان هدبة بن الخشرم: 105 والأنزع الذي انحسر الشعر من جانبي جبهته. 4 ديوان العجاج: 1\/ 178. 5 سورة الحديد الآية: 16. 6 سورة الشعراء, الآية: 10.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4105",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كقوله جل ثناؤه: لولا يأتون عليهم بسلطان بين 1 المعنى: اتخذوا من دونه آلهة لا يأتون عليهم بسلطان بين. وquot;التمنيquot; قولك: quot;وددتك عندناquot; وقوله2: وددت وما تغني الودادة أنني ... بما في ضمير الحاجبية عالم قال قوم: من الأخبار لأن معناه quot;ليسquot; إذا قال القائل: quot;ليت لي مالاquot; فمعناه: ليس لي مال. وآخرون يقولون: لو كان خبرا لجاز تصديق قائله أو تكذيبه وأهل العربية مختلفون فيه على هذين الوجهين. أما quot;التعجبquot; فتفضيل شخص من الأشخاص أو غيره على أضرابه بوصف. كقولك: ما أحسن زيدا. وفي كتاب الله جل ثناؤه: قتل الإنسان ما أكفره 3 وكذلك قوله جل ثناؤه: فما أصبرهم على النار 4 وقد قيل: إن معنى هذا: quot;ما الذي صبرهمquot;. وآخرون يقولون: quot;ما أصبرهم: ما أجرأهمquot;. قال وسمعت أعرابيا يقول لآخر: ما أصبرك على الله أي ما أجرأك عليه. باب الخطاب بلفظ المذكر أو لجماعة الذكران: إذا جاء الخطاب بلفظ مذكر ولم ينص فيه على ذكر الرجال فإن ذلك الخطاب شامل للذكران والإناث. كقوله جل ثناؤه: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة 5. كذا تعرف العرب هذا. فإن قال القائل: quot;هذا لقوم من بني فلانquot; فقد ذهب أكثر أهل اللغة إلى أن quot;القومquot; للرجال دون النساء فسمعت علي بن إبراهيم يقول سمعت ثعلبا يقول: يقال: quot;امرؤ, وامرءان, وقومquot; وquot;امرأة. وامرأتان. ونسوةquot;. وسمعت عليا يقول: سمعت المفسر يقول: سمعت عبد الله بن مسلم يقول: القوم للرجال دون النساء ثم يخالطهم النساء فيقال:  1 سورة الكهف الآية: 15. 2 ديوان كثير عزة: 199. 3 سورة عبس الآية: 17. 4 سورة البقرة الآية: 175. 5 سورة البقرة الآية: 43.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4106",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;هؤلاء القوم قوم فلانquot; ولا يجوز للنساء ليس فيهن رجل: هؤلاء قوم فلان ولكن يقال: هؤلاء من قوم فلان لأن قومه رجال والنساء منهم. قال: وإنما سمي الرجال دون النساء قوما لأنهم يقومون في الأمور وعند الشدائد يقال قائم وقوم كما يقال: زائر وزور. وصائم وصوم. ونائم ونوم. ومثله quot;النفرquot; لأنهم ينفرون مع الرجال إذا استنفرهم. قال امرؤ القيس1: فهو لا تنمي رميته ... ما له لا عد من نفره ومما يدل على أن القوم للرجال قول زهير2: وما أدري وسوف إخال أدري ... أقول آل حصن أم نساء باب أقل العدد الجمع: الرتب في الأعداد ثلاث: رتبة الواحد. ورتبة الاثنين. ورتبة الجماعة فهي للتوحيد والتثنية والجمع لا يزاحم في الحقيقة بعضها بعضا. فإن عبر عن واحد بلفظ جماعة وعن اثنين بلفظ جماعة فذلك كله مجاز والتحقيق ما ذكرناه. فإذا قال القائل: quot;عندي دراهم, أو أفراس, أو رجالquot; فذلك كله عبارة عن أكثر من اثنين. وإلى ذلك ذهب عبد الله بن عباس -ومكانه من العلم باللغة مكانه- في قوله جل ثناؤه: فإن كان له إخوة فلأمه السدس 3 إلى أن الحجب في هذا الموضع عن الثلث إلى السدس لا يكون إلا بأكثر من اثنين وقوله -صلى الله عليه وسلم: quot;الاثنان فما فوقهما جماعةquot; 4 فإنما أراد أنهما إذا صليا فقد حازا فضل الجماعة لا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سمي الشخصين جماعة. وقول القائل: إن أقل ذلك أن يجمع واحد إلى واحد فهذا مجاز وإنما الحقيقة أن يقال: كان واحد فثني ثم جمع. ولو كان الأمر على ما قالوه لما كان للتثنية ولا للاثنين معنى بوجه ونحن نقول: خرجا. ويخرجان فلو كان الاثنان جمعا لما كان لقولنا يخرجان معنى وهذا لا يقوله أحد.  1 ديوانه: 103. 2 ديوانه: 12. 3 سورة النساء الآية: 10. 4 رواه البخاري: أذان: 35 والنسائي: إمامة 43-45, وابن ماجه: إقامة 44 وأحمد: 5\/ 354-369.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4107",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الخطاب الذي يقع به الإفهام من القائل والفهم من السامع: يقع ذلك بين المتخاطبين من وجهين: أحدهما الإعراب والآخر التصريف. هذا فيمن يعرف الوجهين فأما من لا يعرفهما فقد يمكن القائل إفهام السامع بوجوه يطول ذكرها من إشارة وغير ذلك, وإنما المعول على ما يقع في كتاب الله جل ثناؤه من الخطاب أو في سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو غيرهما من الكلام المشترك في اللفظ. فأما الإعراب فبه تميز المعاني ويوقف على أغراض المتكلمين. وذلك أن قائلا لو قال: quot;ما أحسن زيدquot; غير معرب أو quot;ضرب عمر زيدquot; غير معرب لم يوقف على مراده. فإن قال: quot;ما أحسن زيداquot; أو quot;ما أحسن زيدquot; أو quot;ما أحسن زيدquot; أبان بالإعراب عن المعنى الذي أراده. وللعرب في ذلك ما ليس لغيرها: فهم يفرقون بالحركات وغيرها بين المعاني. يقولون quot;مفتحquot; للآلة التي يفتح بها. وquot;مفتحquot; لموضع الفتح وquot;مقصquot; لآلة القص. وquot;مقصquot; للموضع الذي يكون فيه القص. وquot;محلبquot; للقدح يحلب فيه وquot;محلبquot; للمكان يحتلب فيه ذوات اللبن. ويقولون: quot;امرأة طاهرquot; من الحيض لان الرجل لا يشركها في الحيض. وطاهرة من العيوب لأن الرجل يشركها في هذه الطهارة. وكذلك quot;قاعدquot; من الحبل وquot;قاعدةquot; من القعود. ثم يقولون: quot;هذا غلاما أحسن منه رجلاquot; يريدون الحال في شخص واحد. ويقولون: quot;هذا غلام أحسن منه رجلquot; فهما إذا شخصان. وتقول: quot;كم رجلا رأيت?quot; في الاستخبار وquot;كم رجل رأيتquot; في الخبر يراد به التكثير. وquot;هن حواج بيت اللهquot; إذا كن قد حججن. وquot;حواج بيت اللهquot; إذا أردن الحج. ومن ذلك quot;جاء الشتاء والحطبquot; لم يرد أن الحطب جاء إنما أراد الحاجة إليه فإن أراد مجيئهما قال: quot;والحطبquot;. وهذا دليل يدل على ما وراءه. وأما التصريف فإن من فاته علمه فاته المعظم لأنا نقول: quot;وجدquot; وهي كلمة مبهمة فإذا صرفنا أفصحت فقلنا في المال quot;وجداquot;, وفي الضالة quot;وجداناquot;, وفي الغضب quot;موجدةquot; وفي الحزن quot;وجداquot;. وقال الله جل ثناؤه: وأما القاسطون(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4108",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكانوا لجهنم حطبا 1 وقال: وأقسطوا إن الله يحب المقسطين 2 كيف تحول المعنى بالتصريف من العدل إلى الجور. ويكون ذلك في الأسماء والأفعال فيقولون للطريقة في الرمل quot;خبةquot; وللأرض المخصبة والمجدبة quot;خبةquot;. وتقول في الأرض السهلة الخوارة quot;خارت تخور خورا وخؤوراquot; وفي الإنسان إذا ضعف quot;خار خوراquot; وفي الثور quot;خار خواراquot;. ويقولون للمرأة الضخمة quot;ضناكquot; وللزكمة quot;ضناكquot; ويقولون للإبل التي ذهبت ألبانها quot;شولquot; وهي جمع quot;شائلةquot;. والتي شالت أذنابها للقح quot;شولquot; وهي جمع quot;شائلquot;. ويقولون لبقية الماء في الحوض quot;شولquot; ويقولون للعاشق quot;عميدquot; وللبعير المتأكل السنام quot;عمدquot; إلى غير ذلك من الكلام الذي لا يحصى. باب معاني ألفاظ العبارات التي يعبر بها عن الأشياء: ومرجعها إلى ثلاثة وهي: المعنى والتفسير والتأويل. وهي وإن اختلفت فإن المقاصد بها متقاربة. فأما المعنى فهو القصد والمراد. يقال: quot;عنيت بالكلام كذاquot; أي: قصدت وعمدت. أنشدني القطان عن ثعلب عن ابن الأعرابي3: مثل البرام غدا في أصدة خلق ... لم يستعن وحوامي الموت تغشاه فرجت عنه بصرعينا لأرملة ... وبائس جاء معناه كمعناه يقول في رجل قدم ليقتل وأنه فرج عنه بصرعين أي فرقين من غنم: قد كنت أعددتها لأرملة تأتيني تسألني أو لبائس مثل هذا المقدم ليقتل معنا أي إن مقصدهما في السؤال والبؤس ومقصد واحد ويجوز أن يكون المعنى quot;الحالquot; أي حالهما واحدة. وقال قوم اشتقاق quot;المعنىquot; من quot;الإظهارquot; يقال: quot;عنت القربةquot; إذا لم تحفظ  1 سورة الجن الآية: 15. 2 سورة المائدة الآية: 45. 3 لسان العرب: مادة quot;صرعquot; والبيت الثاني في المقاييس مادة quot;صرعquot;. البرام: القراد. الأصدة. قميص صغير للصغيرة.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4109",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الماء بل أظهرته وquot;عنوان الكتابquot; من هذا. وقال آخرون: quot;المعنىquot; مشتق من قول العرب quot;عنت الأرض بنبات حسنquot; إذا أنبتت نباتا حسنا. قال الفراء: quot;لم تعن بلادنا بشيءquot; إذا لم تنبت وحكى ابن السكيت: quot;لم تعنquot; من quot;عنت. تعنيquot; فإن كان هذا فإن المراد بالمعنى الشيء الذي يفيده اللفظ كما يقال: quot;لم تعن هذه الأرضquot; أي لم تفد. وأما quot;التفسيرquot; فإنه quot;التفصيلquot; كذا قال ابن عباس في قوله جل ثناؤه: وأحسن تفسيرا 1 أي: تفصيلا. وأما اشتقاقه فمن quot;الفسرquot;. أخبرني القطان عن المعداني عن أبيه عن معروف عن الليث عن الخليل قال: الفسر البيان واشتقاقه من فسر الطبيب للماء إذا نظر إليه ويقال لذلك: quot;التفسرةquot; أيضا. وأما quot;التأويلquot; فآخر الأمر وعاقبته. يقال: quot;إلى أي شيء مآل هذا الأمر?quot; أي مصيره وآخره وعقباه. وكذا قالوا في قوله جل ثناؤه: وما يعلم تأويله إلا الله 2 أي: لا يعلم الآجال والمدد إلا الله جل ثناؤه لأن القوم قالوا في مدة هذه الملة ما قالوه فأعلموا أن مآل الأمر وعقباه لا يعمله إلا الله جل ثناؤه. واشتقاق الكلمة من quot;المآلquot; وهو العاقبة والمصير قال عبدة بن الطبيب3: وللأحبة أيام تذكرها ... وللنوى قبل يوم البين تأويل وقال الأعشى4: على أنها كانت تأول حبها ... تأول ربعي السقاب فأصحبا يقول: إن حبها كان صغيرا في قلبه فآل إلى العظم ولم يزل ينبت حتى أصحب فصار كالسقب الذي لم يزل يشب حتى أصحب يعني أنه إذا استصحبته أمه صحبها.  1 سورة الفرقان الآية: 33. 2 سورة آل عمران الآية: 7. 3 المفضليات: 136 والبين: الفراق. 4 ديوانه: 20. السقاب: جمع السقب: ولد الناقة. الربعي: نسبة إلى الربيع.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4110",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الخطاب المطلق والمقيد: أما الإطلاق فأن يذكر الشيء باسمه لا يقرن به صفة ولا شرط ولا زمان ولا عدد ولا شيء يشبه ذلك. والتقيد أن يذكر بقرين من بعض ما ذكرناه فيكون ذلك القرين زائدا في المعنى. من ذلك أن يقول القائل: quot;زيد ليثquot; فهذا إنما شبهه بليث في شجاعته فإذا قال: quot;هو كالليث الحربquot; فقد زاد quot;الحربquot; وهو الغضبان الذي حرب فريسته أي: سلبها. فإذا كان كذا كان أدهى له. ومن المطلق قوله1: ترائبها مصقولة كالسجنجل فشبه صدرها بالمرآة لم يزد على هذا. وذكر ذو الرمة أخرى فزاد في المعنى حتى قيد فقال2: ووجه كمرآة الغريبة أسجح فذكر المرآة كما ذكر امرؤ القيس السجنجل وزاد الثاني ذكر الغريبة فزاد في المعنى وذلك أن الغريبة ليس لها من يعلمها محاسنها من مساويها فهي تحتاج أن تكون مرآتها أصفى وأنقى لتريها ما تحتاج إلى رؤيته من سنن وجهها. ومنه قول الأعشى3: تروح على آل المحلق جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق فشبه الجفنة بالجابية وهي الحوض وقيدها بذكر الشيخ العراقي لأن العراقي إذا كان بالبدو لم يعرف مواضع الماء ومواقع الغيث فهو على جمع الماء الكثير أحرص من البدوي العارف بالمناقع والأحساء. وفي هذا الباب قول حميد بن ثور يصف بعيرا4:  1 ديوان امرئ القيس: 42. 2 ديوانه: 47 وصدره: لها أذن حشر وذفرى أسيلة. وفيه: quot;وخذ كمرآة ... quot; والأسجح: اللين الحسن. الذفرى: العظم الشاخص خلف الأذن. الأسيل: الأملس والطويل. 3 ديوانه: 121 وفيه: quot;نفى الذم عن آل ... quot; والجفنة: القصعة. الجابية: الحوض الضخم. 4 ديوانه: 111 وفيه: quot;راعي الضأن لو يتقوفquot;. الثلة: جماعة الغنم.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4111",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محلى بأطواق عتاق يبينها ... على الضر راعى الثلة المتعيف فقال quot;راعي ثلةquot; ولم يطلق اسم الراعي وذلك أنهم يقولون: إن راعي الغنم أجهل الرعاة فيقول: إن هذا البعير محلى بأطواق عتاق أي كريمة يبينها راعي الثلة على جهله فكيف بغيره ممن يعرف. باب الشيء يكون ذا وصفين فيعلق بحكم من الأحكام على أحد وصفيه: أما الفقهاء فمختلفون في هذا. فأما مذهب العرب فإن العربي قد يذكر الشيء بإحدى صفتيه فيؤثر ذلك وقد يذكره فلا يؤثر بل يكون الأمر في ذلك وفي غيره سواء. ألا ترى القائل يقول1: من أناس ليس من أخلاقهم ... عاجل الفحش ولا سوء الطمع فلو كان الأمر على ما يذهب إليه من يخالف مذهب العرب لاستجيز عاجل الفحش إذا كان الشاعر إنما ذكر العاجل وقد قال الله جل ثناؤه: ولا تكونوا أول كافر به 2 والكفر لا يجوز في حال من الأحوال. وحكى ناس عن أبي عبيد إنما سلك فيما قاله من هذا مسلك التأول ذاهبا إلى مذهب من يقول بهذه المقالة ولم يحك ما قاله عن العرب ولو حكاه عنهم للزم القول به لأن أبا عبيد ثقة أمين فيما يحكيه عن العرب فأما في الذي تأوله فإنا نحن نخالفه فيه كما نخالفه في مسألة متعة الحج وفي ذوي الأرحام وغير ذلك من المسائل المختلف فيها.  1 المفضليات: 194. 2 سورة البقرة الآية: 41.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4112",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "باب سنن العرب في حقائق الكلام والمجاز",
        "content": "باب سنن العرب في حقائق الكلام والمجاز: نقول في معنى الحقيقة والمجاز: إن quot;الحقيقةquot; من قولنا: quot;حق الشيءquot; إذا وجب. واشتقاقه من الشيء المحقق وهو المحكم تقول: ثوب محقق النسج أي محكمه. قال الشاعر: تسربل جلد وجه أبيك إنا ... كفيناك المحققة الرقاقا1 وهذا جنس من الكلام يصدق بعضه بعضا من قولنا: quot;حق وحقيقة. ونص الحقاقquot;. فالحقيقة: الكلام الموضوع موضعه الذي ليس باستعارة ولا تمثيل ولا تقديم فيه ولا تأخير كقول القائل: quot;أحمد الله على نعمه وإحسانهquot;. وهذا أكثر الكلام. قال الله جل ثناؤه: والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون 2 وأكثر ما يأتي من الآي على هذا. ومثله في شعر العرب3: لمال المرء يصلحه فيغنى ... مفاقره أعف من القنوع وقول الآخر: وفي الشر نجاة حـ ... ـين لا ينجيك إحسان وأما quot;المجازquot; فمأخوذ من quot;جاز يجوزquot; إذا استن ماضيا تقول: quot;جاز بنا فلان. وجاز علينا فارسquot; هذا هو الأصل. ثم تقول: quot;يجوز أن تفعل كذاquot; أي: ينفذ ولا يرد ولا يمنع. وتقول: quot;عندنا دراهم وضح وازنة وأخرى تجوز جواز الوازنةquot; أي: إن هذه وإن لم تكن وازنة فهي تجوز quot;مجازهاquot; وجوازها لقربها منها. فهذا تأويل قولنا: quot;مجازquot; أي: إن الكلام الحقيقي يمضي لسننه لا يعترض عليه  1 لسان العرب: مادة quot;حققquot; بلا عزو. والمقاييس: مادة quot;حقquot;. 2 سورة البقرة الآية: 4. 3 ديوان الشماخ: 221.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4113",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد يكون غيره يجوز جوازه لقربه منه إلا أن فيه من تشبيه واستعارة وكف ما ليس في الأول وذلك كقولك: quot;عطاء فلان مزن واكفquot; فهذا تشبيه وقد جاز مجاز قوله: quot;عطاؤه كثير وافquot; ومن هذا في كتاب الله جل ثناؤه: سنسمه على الخرطوم 1 فهذا استعارة. وقال: وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام 2 فهذا تشبيه ومنه قول الشاعر3: ألم تر أن الله أعطاك سورة ... ترى كل ملك دونها يتذبذب فإنك شمس والملوك كواكب ... إذا طلعت لم يبد منهن كوكب فالمجاز هنا عند ذكر quot;السورةquot; وإنما هي من البناء. ثم قال: quot;يتذبذبquot;. والتذبذب يكون لذباذب الثوب وهو ما يتدلى منه فيضطرب, ثم شبهه بالشمس وشبههم بالكواكب. وجاء هذان البابان في نظوم كتاب الله جل ثناؤه وكذلك يجيء بعدهما ما نذكره في سنن العرب لتكون حجة الله جل اسمه عليهم أكد ولئلا يقولوا: إنما عجزنا عن الإتيان بمثله لأنه بغير لغتنا وبغير السنن التي نستنها. لا بل أنزله جل ثناؤه بالحروف التي يعرفونها وبالسنن التي يسلكونها في أشعارهم ومخاطباتهم ليكون عجزهم عن الإتيان بمثله أظهر وأشهر. ثم جعله تبارك اسمه أحد دلائل نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, ثم أعلمهم ألا سبيل لهم إلى معارضته وقطع العذر بقوله جل ثناؤه: قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا 4. فمن سنن العرب مخالفة ظاهر اللفظ معناه كقولهم عند المدح: quot;قاتله الله ما أشعرهquot; فهم يقولون هذا ولا يريدون وقوعه. ومن قول امرئ القيس يصف راميا5: فهو لا تنمي رميته ... ما له لا عد من نفره  1 سورة ن الآية: 16. 2 سورة الرحمن الآية: 24. 3 ديوان النابغة الذبياني: 46. 4 سورة الإسراء الآية: 88. 5 ديوانه: 103.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4114",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول: إذا عد نفره لم يعد معهم كأنه قال: قتله الله أماته الله حتى لا يعد. ومنه قولهم: quot;هوت أمه. وهبلته وثكلتهquot; قال: كعب بن سعد يرثي أخاه1: هوت أمه ما يبعث الصبح غاديا ... وماذا يؤدى الليل حين يؤوب وهذا يكون عند التعجب من إصابة الرجل في رميه أو في فعل يفعله وكان عبد الله بن مسلم بن قتيبة يقول في هذا الباب: من ذلك الدعاء على جهة الذم لا يراد به الوقوع كقوله الله جل ثناؤه: قتل الخراصون 2 و قتل الإنسان ما أكفره 3. و قاتلهم الله أنى يؤفكون 4quot; وأشباه ذلك. قال أحمد بن فارس: وهذا وإن أشبه ما تقدم ذكره فإنه لا يجوز لأحد أن يطلق فيما ذكره الله جل ثناؤه أنه دعاء لا يراد به الوقوع بل هو دعاء عليهم أراد الله وقوعه بهم فكان كما أراد لأنهم قتلوا وأهلكوا وقوتلوا ولعنوا وما كان الله جل ثناؤه ليدعو على أحد فتحيد الدعوة عنه: قال الله جل ثناؤه: تبت يدا أبي لهب 5 فدعا عليه ثم قال: وتب أي وقد تب وحاق به التباب. وابن قتيبة يطلق إطلاقات منكرة ويروي أشياء شنعة كالذي رواه عن الشعبي أن أبا بكر وعمر وعليا توفوا ولم يجمعوا القرآن. قال: وروى شريك عن إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت الشعبي يقول ويحلف بالله: لقد دخل علي حفرته وما حفظ القرآن. وهذا كلام شنع جدا في من يقول quot;سلوني قبل أن تفقدوني سلوني فما من آية إلا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبلquot;. وروى السدي عن عبد خير عن علي رضي الله تعالى عنه أنه رأى من الناس طيرة عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقسم ألا يضع على ظهره رداء حتى يجمع القرآن قال: فجلس في بيته حتى جمع القرآن فهو أول مصحف جمع فيه القرآن جمعه  1 الأصمعيات: 95. وقوله: هوت أمه يعني فقدته ومثله هبلته وثكلته. يؤوب: يرجع. 2 سورة الذاريات الآية: 10. 3 سورة عبس الآية: 17. 4 سورة التوبة الآية: 30. 5 سورة المسد الآية: 1.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4115",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في قلبه وكان ند آل جعفر. وحدثنا علي بن إبراهيم عن علي بن عبد العزيز قال: قال أبو عبيد حدثني نصر بن باب عن الحجاج عن الحكم عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قال: ما رأيت أحدا أقرى من علي صلوات الله عليه صلينا خلفه فأسوأ برزخا ثم رجع فقرأه ثم عاد إلى مكانه قال أبو عبيد البرزخ: ما بين كل شيئين ومنه قيل للميت: هو في البرزخ لأنه بين الدنيا والآخرة فأراد أبو عبد الرحمن بالبرزخ ما بين الموضع الذي أسقط علي صلوات الله عليه منه ذلك الحرف إلى الموضع الذي كان انتهى إليه. باب أجناس الكلام في الاتفاق والافتراق: يكون ذلك على وجوه: فمنه اختلاف اللفظ والمعنى وهو الأكثر الأشهر مثل quot;رجل وفرسquot; وquot;سيف ورمحquot; ومنه اختلاف اللفظ واتفاق المعنى كقولنا: quot;سيف, وعضبquot; وquot;ليث وأسدquot; على مذهبنا في أن كل واحد منهما فيه ما ليس في الآخر من معنى وفائدة ومنه اتفاق اللفظ واختلاف المعنى كقولنا عين الماء وعين المال وعين الركبة وعين الميزان ومنه في كتاب الله جل ثناؤه: قضى بمعنى: حتم كقوله جل ثناؤه قضى عليها الموت 1 وقضى بمعنى: أمر كقوله جل ثناؤه: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه 2 أي أمر. ويكون قضى بمعنى: أعلم كقوله جل ثناؤه: وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب 3 أي أعلمناهم. وقضى بمعنى: صنع كقوله جل ثناؤه: فاقض ما أنت قاض 4 وكقوله جل ثناؤه: ثم اقضوا إلي 5 أي اعملوا ما أنتم عاملون. وقضى: فرغ. ويقال للميت:  1 سورة الزمر الآية: 42. 2 سورة الإسراء الآية: 23. 3 سورة الإسراء الآية: 4. 4 سورة طه الآية: 7. 5 سورة يونس الآية: 71.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4116",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قضى أي فرغ. وهذه وإن اختلفت ألفاظها فالأصل واحد. ومنه اتفاق اللفظ وتضاد المعنى كـquot;الظنquot; وقد مضى الكلام عليه. ومنه تقارب اللفظين والمعنيين كـquot;الحزمquot; وquot;الحزنquot;. فالحزم من الأرض أرفع من الحزن. وكـquot;الخضمquot; وهو بالفم كله. وquot;القضمquot; وهو بأطراف الأسنان. ومنه اختلاف اللفظين وتقارب المعنيين كقولهم مدحه إذا كان حيا وquot;أبنهquot; إذا كان ميتا. ومنه تقارب اللفظين واختلاف المعنيين وذلك قولنا quot;حرجquot; إذا وقع في الحرج وquot;تحرجquot; إذا تباعد عن الحرج. وكذلك quot;أثم وتأثمquot; وquot;فزعquot; إذا أتاه الفزع وquot;فزع عن قلبهquot; إذا نحي عنه الفزع قال الله جل ثناؤه: حتى إذا فزع عن قلوبهم 1 أراد والله أعلم: أخرج منها الفزع. باب القلب: ومن سنن العرب القلب. وذلك يكون في الكلمة ويكون في القصة: فأما الكلمة فقولهم: quot;جذب وجبذquot; وquot;بكل ولبكquot; وهو كثير وقد صنفه علماء اللغة وليس من هذا فيما أظن من كتاب الله جل ثناؤه شيء. وأما الذي في غير الكلمات فقولهم: كما عصب العلباء بالعود2 و: كما كان الزناء فريضة الرجم3 و: كأن لون أرضه سماؤه4 و: كأن الصفا أوراكها إنما أراد: كان أوراكها الصفا ويقولون: quot;أدخلت الخاتم في إصبعيquot; و:  1 سورة سبأ الآية: 23. 2 ديوان الشماخ: 120. وصدره: منه نجلت ولم يوشب به حسبي 3 ديوان النابغة الجعدي: 235. وصدره: كانت فريضة ما أتيت كما 4 ديوان رؤبة: 3. وصدره: وبلد عامية أعماؤه(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4117",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تشقى الرماح بالضياطرة الحمر1 و: كما بطنت بالفدن السياعا2 و: حسرت كفي عن السربال وإنما حسر السربال عن كفه. ومثله في كتاب الله جل ثناؤه: خلق الإنسان من عجل 3 ومنه قوله جل ثناؤه: وحرمنا عليه المراضع من قبل 4 ومعلوم أن التحريم لا يقع إلا على من يلزمه الأمر والنهي وإذا كان كذا فالمعنى: وحرمنا على المراضع أن يرضعنه. ووجه تحريم إرضاعه عليهن أن لا يقبل إرضاعهن حتى يرد إلى أمه. قال بعض علمائنا: ومنه قوله جل ثناؤه: فإنهم عدو لي إلا رب العالمين 5 والأصنام لا تعادي أحدا فكأنه قال: فإني عدو لهم. وعداوته لها بغضه إياها وبراءته منها. باب الإبدال: ومن سنن العرب إبدال الحروف وإقامة بعضها مقام بعض ويقولون quot;مدحه ومدههquot; وquot;فرس رفل. ورفنquot; وهو كثير مشهور قد ألف فيه العلماء. فأما ما جاء في كتاب الله جل ثناؤه فقوله جل ثناؤه: فانفلق فكان كل فرق 6 فاللام والراء يتعاقبان كما تقول العرب: quot;فلق الصبح. وفرقهquot;. وذكر عن الخليل ولم أسمعه سماعا أنه قال في قوله جل ثناؤه: فجاسوا : إنما أراد فحاسوا فقامت الجيم مقام الحاء وما أحسب الخليل قال هذا ولا أحقه عنه. باب الاستعارة: ومن سنن العرب الاستعارة وهو أن يضعوا الكلمة للشيء مستعارة من  1 الأضداد: 153 ونسبته إلى خداش بن زهير. 2 ديوان القطامي: 40 وصدره: quot;فلما أن جرى سمن عليهاquot;. والسياع: الشحم تطلى به المزادة والطين بالتبن يطين به. وفي القاموس المحيط يروى عجز البيت: كما ظنت ... والمراد: كما طينت بالسياع الفدن. والفدن: صباغ أحمر. 3 سورة الأنبياء الآية: 37. 4 سورة القصص الآية: 12. 5 سورة الشعراء الآية: 77. 6 سورة الشعراء الآية: 63.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4118",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موضع آخر فيقولون: quot;انشقت عصاهمquot; إذا تفرقوا. وذلك يكون للعصا ولا يكون للقوم. ويقولون: quot;كشفت عن ساقها الحروبquot;. وفي كتاب الله جل ثناؤه: كأنهم حمر مستنفرة 1 يقولون للرجل المذموم: إنما هو حمار. وقال الشاعر: دفعت إلى شيخ بجنب فنائه ... هو العير إلا أنه يتكلم ومنه قوله جل ثناؤه: التفت الساق بالساق 2 و أئنا لمردودون في الحافرة 3 أي في الخلق الجديد. و بل ران على قلوبهم 4 وتقول العرب: quot;ران به النعاسquot; أي غلب عليه. و لقد خلقنا الإنسان في كبد 5 أي ضيق وشدة. و لنسفعن بالناصية 6. و امرأته حمالة الحطب 7 وقوله جل ثناؤه: فما بكت عليهم السماء والأرض 8 وتقول العرب quot;ناقة تاجرةquot; يريدون أنها تنفق نفسها بحسنها. وقوله جل ثناؤه: ويتخطف الناس من حولهم 9 و ألم تر أنهم في كل واد يهيمون 10 و ألا إنما طائرهم عند الله 11 ويراد حظهم وما يحصل لهم. والعرب تقول12: فإني لست منك ولست مني ... إذا ما طار من مالي الثمين أي حصل. ومنه قوله جل ثناؤه: أقم الصلاة 13 أي ائت بها كما أمرت به و إن ربك أحاط بالناس 14 أي عصمك منهم. رواه شعبة عن أبي رجاء عن  1 سورة المدثر الآية: 50. 2 سورة القيامة الآية: 29. 3 سورة النازعات الآية: 10. 4 سورة المطففين الآية: 14. 5 سورة البلد الآية: 4. 6 سورة العلق الآية: 15. 7 سورة تبت الآية: 4. 8 سورة الدخان الآية: 29. 9 سورة العنكبوت الآية: 67. 10 سورة الشعراء الآية: 225. 11 سورة الأعراف الآية: 131. 12 المقاييس: مادة quot;ثمنquot; بلا عزو. 13 سورة الإسراء الآية: 78. 14 سورة الإسراء الآية: 60.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4119",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحسن ومن الاستعارة قولهم: quot;زالت رحالة سابحquot; كناية عن المرأة تستعصي على زوجها. قال الشماخ1: وكنت إذا زالت رحالة سابح ... شمت به حتى لقيت مثالها وكانت امرأته نشزت عليه وذلك قوله2: ألا أصبحت عرسي من البيت جامحا ... بغير بلاء سيئ ما بدا لها باب الحذف والاختصار: ومن سنن العرب الحذف والاختصار يقولون: quot;والله أفعل ذاكquot; يريد لا أفعل. وquot;أتانا عند مغيب الشمس. أو حين أراد. أو حين كادت تغربquot; قال ذو الرمة3: فلما لبسن الليل أو حين نصبت ... له من خذا آذانها وهو جانح ومنه في كتاب الله جل ثناؤه: واسأل القرية 4 أراد أهلها. و الحج أشهر معلومات 5. وquot;بنو فلان يطؤهم الطريقquot; أي أهله. وquot;نحن نطأ السماءquot; أي مطرها. و على خوف من فرعون وملئهم 6 أي من آل فرعون. و إذا لأذقناك ضعف الحياة 7 أي ضعف عذابها. و الذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين 8. ومثله: أن اضرب بعصاك البحر فانفلق 9 أي فضرب فانفلق. ومنه إني آمنت بربكم فاسمعون قيل ادخل الجنة 10 أراد الثناء الحسن. ومنه فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله 11 معناه: فإذا عزم الأمر كذبوه.  1 ديوانه: 289 وفيه: quot;رحالة صاحب شتمت بهquot;. 2 ديوان الشماخ: 287. وفيه: على غير شيء أي أمر بدا لها. 3 ديوان ذي الرمة: 55. 4 سورة يوسف الآية: 82. 5 سورة البقرة الآية: 197. 6 سورة يونس الآية: 83. 7 سورة الإسراء الآية: 75. 8 سورة النعكبوت الآية: 5. 9 سورة الشعراء الآية: 63. 10 سورة يس الآية: 26. 11 سورة محمد الآية: 21.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4120",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الزيادة: قال بعض أهل العلم: إن العرب تزيد في كلامها أسماء وأفعالا. أما الأسماء فالاسم والوجه والمثل. قالوا: فالاسم في قولنا: quot;بسم اللهquot; إنما أردنا quot;باللهquot; لكنه لما أشبه القسم زيد فيه الاسم. وأما الوجه فقول القائل: quot;وجهي إليكquot; وفي كتاب الله جل ثناؤه: ويبقى وجه ربك 1 ثم قال: الشاعر2: استغفر الله ذنبا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل وأما المثل ففي قوله جل ثناؤه: فأتوا بسورة من مثله 3 ويقول قائلهم: quot;مثلي لا يخضع لمثلكquot; أي: أنا لا أخضع لك. قال الشاعر4: يا عاذلي دعني من عذلكا ... مثلي لا يقبل من مثلكا وقوله جل ثناؤه: وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله 5 أي عليه. وأما الأفعال فقولهم quot;كادquot; في قول الشاعر6: حتى تناول كلبا في ديارهم ... وكاد يسمو إلى الجرفين فارتفعا أراد quot;وسماquot; ألا ترى أنه قال: quot;فارتفعquot;. وما يزاد أيضا من الأفعال قول القائل: quot;لا أعلم في ذلك اختلافاquot; وفي كتاب الله جل ثناؤه: أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض 7 أراد والله أعلم: بما ليس في الأرض. وقد تزاد حروف من حروف المعاني, كزيادة quot;لاquot; وquot;منquot; وغير ذلك. وقد مضى ذكره بشواهده.  1 سورة الرحمن الآية: 21. 2 المقتضب: 2\/ 321 بلا عزو. 3 سورة البقرة الآية: 23. 4 الإنصاف: 1\/ 301 بلا عزو. 5 سورة الأحقاف الآية: 10. 6 ديوان الأعشى: 108. 7 سورة الرعد الآية: 33.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4121",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب التكرار: وسنن العرب التكرير والإعادة إرادة الإبلاغ بحسب العناية بالأمر كما قال الحارث بن عباد1: قربا مربط النعامة مني ... لقحت حرب وائل عن حيال فكرر قوله: quot;قربا مربط النعامة منيquot; في رءوس أبيات كثيرة عناية بالأمر وأراد الإبلاغ في التنبيه والتحذير. وكذلك قول الأشعر2: وكتيبة لبستها بكتيبة ... حتى يقول نساؤهم هذا فتى فكرر هذه الكلمة في رءوس أبيات على ذلك المذهب. وكتكرير من كرر3: مهلا بني عمنا مهلا موالينا وكقول الآخر: كم نعمة كانت له ... كم كم وكم فكرر لفظ quot;كمquot; لفرط العناية بقصد تكثير العدد. قال علماؤنا: فعلى هذه السنة ما جاء في كتاب الله جل ثناؤه من قوله: فبأي آلاء ربكما تكذبان 4. فأما تكرير الأنباء والقصص في كتاب الله جل ثناؤه فقد قيلت فيه وجوه. واصح ما يقال فيه أن الله جل ثناؤه جعل هذا القرآن وعجز القوم عن الإتيان بمثله أية لصحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ثم بين وأوضح الأمر في عجزهم بأن كرر ذكر القصة في مواضع إعلاما أنهم عاجزون عن الإتيان بمثله بأي نظم جاء وبأي عبارة عبر. فهذا أولى ما قيل في هذا الباب.  1 الحيوان: 1\/ 22 3\/ 284 والأزهية: 280 وفيهما: لقحت: حرب. والحارث حكيم وشاعر جاهلي والنعامة: فرسه. 2 الأصمعيات: 142 ونسبته إلى الأسعر الجعفي وهو مرثد بن أبي حمران الحارث بن معاوية جاهلي ورواية البيت في الأصمعيات: وكتيبة وجهتها لكتيبة ... حتى تقول سراتهم هذا الفتى 3 أساس البلاغة: quot;نبشquot; بلا عزو وعجزه: لا تنبشوا بيننا ما كان مدفونا. 4 سورة الرحمن الآية: 25 28 وفي أماكن أخرى من السورة ذاتها.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4122",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب العموم والخصوص: العام الذي يأتي على الجملة لا يغادر منها شيئا. وذلك كقوله جل ثناؤه: خلق كل دابة من ماء 1 وقال: خالق كل شيء 2. والخاص الذي يتحلل فيقع على شيء دون أشياء. وذلك كقوله جل ثناؤه: وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي 3 وكذلك قوله واتقون يا أولي الألباب 4 فخاطب أهل العقل. وقد يكون الكلامان متصلين ويكون أحدهما خاصا والآخر عاما. وذلك قولك لمن أعطى زيدا درهما: quot;أعط عمرا فإن لم تفعل فما أعطيتquot; تريد: إن لم تعط عمرا فأنت لم تعط زيدا أيضا وذلك غير محسوب لك. ومثله في كتاب الله جل ثناؤه: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك 5 فهذا خاص يريد: هذا الأمر المجدد بلغه فإن لم تفعل ولم تبلغ هذا فما بلغت رسالته. يريد: جميع ما أرسلت به. وأما العام الذي يراد به الخاص فكقوله جل ثناؤه حكاية عن موسى عليه السلام: وأنا أول المؤمنين 6 ولم يرد كل المؤمنين لأن الأنبياء قبله قد كانوا مؤمنين. ومثله كثير. ومنه قالت الأعراب آمنا 7, وإنما قاله فريق منهم. و الذين قال لهم الناس 8, إنما قاله نعيم بن مسعود إن الناس أبو سفيان وعيينة بن حصن. ومنه قوله جل ثناؤه: وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون 9 أراد: الآيات التي إذا كذب بها نزل العذاب على المكذبين وكذلك  1 سورة النور الآية: 45. 2 سورة الأنعام الآية: 102 وسورة الرعد الآية: 16 وسورة الزمر الآية: 66. 3 سورة الأحزاب الآية: 50. 4 سورة البقرة الآية: 197. 5 سورة المائدة الآية: 67. 6 سورة الأعراف الآية 143. 7 سورة الحجرات الآية: 14. 8 سورة آل عمران الآية: 173. 9 سورة الإسراء الآية: 59.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4123",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله: ويستغفرون لمن في الأرض 1 أراد به من المؤمنين لقوله: ويستغفرون للذين آمنوا 2. وأما الخاص الذي يراد به العام فكقوله جل ثناؤه: يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين 3 الخطاب له -صلى الله عليه وسلم- والمراد الناس جميعا. باب إضافة الفعل إلى ما ليس بفاعل في الحقيقة: ومن سنن العرب إضافة الفعل إلى ما ليس فاعلا في الحقيقة يقولون: quot;أراد الحائط أن يقعquot; وفي كتاب الله جل ثناؤه: جدارا يريد أن ينقض 4 وهو في شعر العرب كثير. قال الشماخ5: أقامت على ربعيهما جارتا صفا ... كميتا الأعالي جونتا مصطلاهما فجعل الأثافي مقيمة. وقال6: وأشعث وراد العداد كأنه ... إذا انشق في جوز الفلاة فليق يصف طريقا يرد ماء وهو لا ورد له. ومنه قوله7: كأني كسوت الرحل أحقب سهوقا ... أطاع له من رامتين حديق فجعل الحديث مطيعا لهذا الحمار لما تمكن من رعيه والحديق لا طاعة ولا معصية له.  1 سورة الشورى الآية: 5. 2 سورة غافر الآية: 7. 3 سورة الأحزاب الآية: 1. 4 سورة الكهف الآية: 77. 5 ديوانه: 308. أقامت على ربعيهما: أي بعد ارتحال أهلهما. والربع: المنزل. والضمير في ربيعهما للدمنتين والصفا: ويعني بجارتي الصفا: الأثفيتين. كميتا الأعالي: يعني أن أعلى كل من الأثفيتين في لونه كمته أي صفرة. والجون الأسود والأبيض من الأضداد مصطلاهما: موضع الوقود وأراد أن أسفل الأثفيتين قد اسود. 6 ديوان الشماخ: 243 وفيه: وأغبر وراد الثنايا ... إذا استشق في ... وجوز الفلاة: وسطها فليتق داهية. 7 ديوان الشماخ: 245. الأحقب: الحمار الوحشي. السهوق: كل ما يروي ريا من سوق الشجر. ورامتين: موضع بالبادية.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4124",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الواحد يراد به الجمع: ومن سنن العرب ذكر الواحد والمراد الجميع كقوله للجماعة quot;ضيفquot; وquot;عدوquot; قال الله جل ثناؤه: هؤلاء ضيفي 1 وقال: ثم يخرجكم طفلا 2 وقال: لا نفرق بين أحد منهم 3 والتفريق لا يكون إلا بين اثنين. ويقولون: quot;قد كثر الدرهم والدينارquot; ويقولون4: فقلنا أسلموا إنا أخوكم ويقولون5: كلوا في نصف بطنكم تعيشوا و يا أيها الإنسان إنك كادح 6 و يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم 7. باب الجمع يراد به واحد واثنان: ومن سنن العرب الإتيان بلفظ الجميع والمراد واحد واثنان كقوله جل ثناؤه: وليشهد عذابهما طائفة 8 يراد به واحد واثنان وما فوق. وقال قتادة في قوله جل ثناؤه: إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة 9: كان رجلا من القوم لا يمالئهم على أقاويلهم في النبي صلى الله عليه وسلم ويسير مجانبا لهم فسماه الله جل ثناؤه طائفة وهو واحد. ومنه: إن الذين ينادونك من وراء الحجرات 10, كان رجلا نادى quot;يا محمد! إن مدحي زين وإن ستمي شينquot; فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;ويلك! ذاك الله جل  1 سورة الحجر الآية: 68. 2 سورة الحج الآية: 5. 3 سورة البقرة الآية: 136. 4 ديوان العباس بن مرادس: 52 وعجزه: فقد برئت من الإحن الصدور. 5 المقتضب: 2\/ 172. وعجزه: فإن زمانكم زمن خميص. 6 سورة الانشقاق الآية: 6. 7 سورة الانفطار الآية: 6. 8 سورة النور, الآية: 2. 9 سورة التوبة الآية: 66. 10 سورة الحجرات الآية: 4.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4125",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثناؤهquot;. وقال: فقد صغت قلوبكما 1 وهما قلبان وقال: بم يرجع المرسلون 2 وهو واحد يدل عليه قوله جل ثناؤه: ارجع إليهم 3. باب آخر: العرب تصف الجميع بصفة الواحد كقوله جل ثناؤه: وإن كنتم جنبا 4 فقال جنبا وهم جماعة. وكذلك قوله جل ثناؤه: والملائكة بعد ذلك ظهير 5. ويقولون: قوم عدل ورضىquot; قال زهير6: وإن يشتجر قوم يقل سرواتهم ... هم بيننا فهم رضى وهم عدل وربما وصفوا الواحد بلفظ الجميع فيقولون: quot;برمة أشعارquot; وquot;ثوب أهدامquot; وquot;حبل أحذاقquot; قال7: جاء الشتاء وقميصي أخلاق ... شراذم يضحك منه التواق فأخبرني علي بن إبراهيم عن محمد بن فرح عن سلمة عن الفراء قال: التواق ابنه. ومن الباب ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله 8, إنما أراد المسجد الحرام. ويقولون: quot;أرض سباسبquot; يسمون كل بقعة منها quot;سبسباquot; لاتساعها. ومن الجمع الذي يراد به الاثنان قولهم: quot;امرأة ذات أوراك ومآكمquot;. باب مخاطبة الواحد بلفظ الجميع: ومن سنن العرب مخاطبة الواحد بلفظ الجميع فيقال للرجل العظيم quot;انظروا في أمريquot;. وكان بعض أصحابنا يقول: إنما يقال هذا لأن الرجل العظيم يقول:  1 سورة التحريم الآية: 4. 2 سورة النمل الآية: 35. 3 سورة النمل الآية: 37. 4 سورة المائدة الآية: 37. 5 سورة التحريم الآية: 6. 6 ديوان زهير بن أبي سلمى: 61. 7 الأزهية: 30 بلا عزو. وخزانة الأدب: 1\/ 234. 8 سورة التوبة الآية: 17.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4126",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;نحن فعلناquot; فعلى هذا الابتداء خوطبوا في الجواب. قال الله جل ثناؤه: قال رب ارجعون 1. باب آخر: العرب تذكر جماعة وجماعة أو جماعة وواحدا ثم تخبر عنهما بلفظ الاثنين. يقول الأسود2: إن المنية والحتوف كلاهما ... يوفي المخارم يرقبان سوادي وقال آخر: ألم يحزنك أن حبال قيس ... وتغلب قد تباينتا انقطاعا وقد جاء مثله في القرآن: قال الله تبارك اسمه: أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما 3. باب مخاطبة الواحد خطاب الجمع إذا أريد بالخطاب هو ومن معه: قال الله جل ثناؤه: يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن 4 فخوطب -صلى الله عليه وسلم- بلفظ الجميع لأنه أريد هو وأمته. وكان ابن مسعود يقرأ: quot;ارجعوا إليهمquot; مدرههم. باب تحويل الخطاب من الشاهد إلى الغائب: العرب تخاطب الشاهد ثم تحول الخطاب إلى الغائب. وذلك كقول النابغة5: يا دار مية بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأبد  1سورة المؤمنون الآية: 99. 2 هو الأسود بن يعفر النهشلي كما في المفضليات: 216. 3 سورة الأنبياء الآية: 30. 4 سورة الطلاق الآية: 1. 5 ديوان النابغة الذبياني: 19.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4127",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فخاطب ثم قال: quot;أقوتquot;. وفي كتاب الله جل ثناؤه: حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم 1 وقال: وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون 2. قال: ولكن الله حبب إليكم الإيمان 3 وقال في آخر الآية: أولئك هم الراشدون 4. ومنه قوله5: أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة ... لدينا ولا مقلية إن تقلت باب تحويل الخطاب من الغائب إلى الشاهد: وقد يجعلون خطاب الغائب للشاهد قال الهذلي: يا ويح نفسي كان جده خالد ... وبياض وجهك للتراب الأعفر فخبر عن خالد ثم واجه فقال: quot;وبياض وجهكquot;. ومنه6: شطت مزار العاشقين فأصبحت ... عسرا علي طلابك ابنة مخرم باب مخاطبة المخاطب ثم جعل الخطاب لغيره أو يخبر عن شيء ثم يجعل الخبر المتصل به لغيره: قال الله جل ثناؤه: فإن لم يستجيبوا لكم 7 الخطاب للنبي -صلى الله عليه وسلم- ثم قال للكفار: فاعلموا أنما أنزل بعلم الله 7 يدل على ذلك قوله جل ثناؤه: فهل أنتم مسلمون 8. وقال: فمن ربكما يا موسى 9. وقال: فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى 10 وقريب من هذا الباب أن يبتدأ الشيء ثم يخبر عن غيره كقول  1 سورة يونس الآية: 22. 2 سورة الروم الآية: 39. 3 سورة الحجرات الآية: 7. 4 سورة الحجرات الآية: 7. 5 ديوان كثير عزة: 57. 6 ديوان عنترة: 151. 7 سورة هود الآية: 14. 8 سورة هود الآية: 14. 9 سورة طه الآية: 49. 10 سورة طه الآية: 117.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4128",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شداد بن معاوية1: ومن يك سائلا عني فإني ... وجروة لا ترود ولا تعار وquot;جروةquot; فرسه فالمسألة عنه والخبر عن غيره. وقال الأعشى2: وإن امرأ أسرى إليك ودونه ... من الأرض موتاة ويهماء سملق لمحقوقة أن تستجيبي لصوته ... وأن تعلمي أن المعان موفق وقد جاء في كتاب الله جل ثناؤه ما يشبه هذا وهو قوله جل ثناؤه: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا 3 فبدأ بهم ثم قال: إن الله يفصل بينهم بدأ بهم ثم حول الخطاب. ومنه قول القائل4: لعلي إن مالت بي الريح ميلة ... على ابن أبي ذبان أن يتندما فذكر نفسه وترك وأقبل على غيره كأنه أراد: لعل ابن أبي ذبان أن يتندم إن مالت بي الريح عليه. ومثله في كتاب الله جل ثناؤه: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن 5 فخبر عن الأزواج وترك الذين. ومثله: بني أسد إن ابن قيس وقتله ... بغير دم دار المذلة حلت فترك ابن قيس وخبر عن القتل كأنه قال: قتل ابن قيس ذل. باب الشيئين ينسب الفعل إليهما وهو لأحدهما: وينسبون الفعل إلى اثنين وهو لأحدهما. وفي كتاب الله جل ثناؤه: فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما 6 وكان النسيان من أحدهما لأنه قال: إني نسيت الحوت 7. وقال: مرج البحرين يلتقيان 8 ثم قال: يخرج  1 ديوان عنترة: 77 وديوان زيد الخيل: 104. وفي الأغاني ونسبته إلى شداد: 17\/ 207. 2 ديوان الأعشى: 121. 3 سورة الحج الآية: 17. 4 هو ثابت بن كعب العتكي كما في المخصص: 13\/ 175. وفي اللسان بلا نسبة: مادة quot;ذببquot;. 5 سورة البقرة الآية: 234. 6 سورة الكهف الآية: 62. 7 سورة الكهف الآية: 63. 8 سورة الرحمن الآية: 19.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4129",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منهما اللؤلؤ والمرجان 1 وإنما يخرجان من الملح لا العذب. وينسبون الفعل إلى الجماعة وهو لواحد مهم. قال الله جل ثناؤه: وإذ قتلتم نفسا 2 وإنما كان القاتل واحدا. باب نسبة الفعل إلى أحد اثنين وهو لهما: قال الله جل ثناؤه: وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها 3 وإنما انفضوا إليهما. وقال الله جل ثناؤه: والله ورسوله أحق أن يرضوه 4. وقال: واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها 5. ثم قال: الشاعر6: إن شرخ الشباب والشعر الأسـ ... ـود ما لم يعاص كان جنونا وقال آخر7: نحن بما عندنا وأنت بما عنـ ... ـدك راض والرأي مختلف باب أمر الواحد بلفظ أمر الاثنين: تقول العرب: quot;افعلا ذاكquot; ويكون المخاطب واحدا. أنشد الفراء8: فقلت لصاحبي لا تحبسانا ... بنزع أصوله واجدز شيحا وقال9: فإن تزجراني يابن عفان أنزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا  1 سورة الرحمن الآية: 22. 2 سورة البقرة الآية: 72. 3 سورة الجمعة الآية: 11. 4 سورة التوبة الآية: 62. 5 سورة البقرة الآية: 45. 6 هو حسان بن ثابت ديوانه: 473. 7 هو قيس بن الخطيم ديوانه: 239. 8 هو لمضرس بن ربعي وهو شاعر جاهلي. أو ليزيد بن الطثرية ووفاته سنة 126هـ. كما في اللسان: مادة quot;جززquot; وفي الخزانة: 11\/ 17 بلا عزو. 9 هو سويد بن كراع العكلي المتوفى سنة 105هـ اللسان: مادة quot;جززquot;.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4130",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الله جل ثناؤه: ألقيا في جهنم 1 وهو خطاب لخزنة النار والزبانية. قال: ونرى أن أصل ذلك أن الرفقة أدنى ما يكون ثلاثة نفر فجرى كلام الواحد على صاحبيه ألا ترى أن الشعراء أكثر الناس قولا quot;يا صاحبيquot; وquot;يا خليليquot;. باب الفعل يأتي بلفظ الماضي وهو راهن أو مستقبل وبلفظ المستقبل وهو ماض: قال الله جل ثناؤه: كنتم خير أمة 2 أي: أنتم. وقال جل ثناؤه: أتى أمر الله 3 أي: يأتي ويجيء بلفظ المستقبل وهو في المعنى ماض. قال الشاعر4: ولقد أمر على اللئيم يسبني ... فمضيت عنه وقلت لا يعنيني فقال: quot;أمرquot; ثم قال: quot;مضيتquot;. وقال5: وما أضحي ولا أمسيت إلا ... رأوني منهم في كرفان وفي كتاب الله جل ثناؤه: فلم تقتلون أنبياء الله من قبل 6 وقال: واتبعوا ما تتلو الشياطين 7 أي ما تلت. وقال آخر8: وندمان يزيد الكأس طيبا ... سقيت إذا تغورت النجوم ومثله: وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم 9 المعنى: فلم عذب آباءكم بالمسخ والقتل? لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤمر بأن يحتج عليهم بشيء لم يكن لأن الجاحد يقول: إني لا أعذب, لكن احتج عليهم بما قد كان.  1 سورة ق الآية: 24. 2 سورة آل عمران الآية: 110. 3 سورة النحل الآية: 1. 4 هو شمير بن عمرو الحنفي جاهلي كما في الأصمعيات: 126 وفيه: وقد مررت على ... فمضيت ثمت قلت ... 5 لسان العرب: مادة quot;كوفquot; بلا عزو. وفيه: وإني منكم في كوفان. 6 سورة البقرة الآية: 91. 7 سورة البقرة الآية: 102. 8 هو البرج بن الجلاس الطائي جاهلي الأغاني: 14\/ 10 مغني اللبيب: 1\/ 100. 9 سورة المائدة الآية: 18.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4131",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب المفعول يأتي بلفظ الفاعل: تقول: quot;سر كاتمquot; أي مكتوم. وفي كتاب الله جل ثناؤه: لا عاصم اليوم من أمر الله 1 أي لا معصوم و من ماء دافق 2 و عيشة راضية 3 أي مرضي بها. و جعلنا حرما آمنا 4 أي مأمونا فيه ويقول الشاعر5: إن البغيض لمن يمل حديثه ... فانقع فؤادك من حديث الوامق أي الموموق. ومنه6: أناشر لا زالت يمينك أشرة أي: مأشورة. وزعم ناس أن الفاعل يأتي بلفظ المفعول به. ويذكرون قوله جل ثناؤه: إنه كان وعده مأتيا 7 أي: آتيا. قال ابن السكيت: ومنه quot;عيش مغبونquot; يريد أنه غابن غير صاحبه. باب آخر: من سنن العرب وصف الشيء بما يقع فيه أو يكون منه كقولهم: quot;يوم عاصفquot; المعنى: عاصف الريح. قال الله جل ثناؤه: في يوم عاصف 8 فقيل: عاصف لأن عصوف ريحه يكون فيه. ومثله: quot;ليل نائمquot; وquot;ليل ساهرquot; لأنه ينام فيه ويسهر  1 سورة هود الآية: 43. 2 سورة الطارق الآية: 6. 3 سورة الحاقة الآية: 21. 4 سورة القصص الآية: 57. 5 ديوان جرير: 314. وفيه: إن البلية من ... فانشح فؤادك ... 6 مجمل اللغة مادة: quot;أشرquot; بلا عزو. وفي لسان العرب: مادة quot;أشرquot;, وصدره: لقد عيل الأيتام طعنة ناشرة والأشر: البطر. 7 سورة مريم الآية: 61. 8 سورة إبراهيم الآية: 18.(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4132",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أوس1: خذلت على ليلة ساهره ... بصحراء شرج إلى ناظره وقال ابن براق2: تقول سليمى لا تعرض لتلفة ... وليلك من ليل الصعاليك نائم ومثله3: لقد لمتنا يا أم غيلان في السرى ... ونمت وما ليل المطي بنائم ويقولون: quot;لا يرقد وسادهquot; وإنما يريدون متوسد الوساد. باب معاني أبنية الأفعال في الأغلب الأكثر: أول ذلك فعلت يكون بمعنى التكثير. نحو غلقت الأبواب 4. وبمعنى quot;أقفلتquot; نحو quot;خبرت. وأخبرتquot;. ويكون مضادا لأفعلت نحو quot;أفرطتquot;: جزت الحد. وquot;فرطتquot;: قصرت. ويكون بنية لا لمعنى نحو: quot;كلمتquot;. ويكون فعلت: نسبت كقولك: quot;شجعته. وظلمتهquot;: نسبته إلى الشجاعة والظلم. وأما أفعل فيكون بمعنى quot;فعلتquot; تقول: quot;أسقيته وسقيتهquot;: قلت له quot;سقيا لكquot;. ويكون بمعنى: quot;فعلتquot; نحو quot;محضته الود. وأمحضتهquot;. وقد يختلفان نحو: quot;أجبرته على الشيءquot; وquot;جبرت العظمquot;. وقد يتضادان نحو: quot;نشطت العقدةquot;: عقدتها. وquot;أنشطتهاquot; إذا حللتها. وفاعل يكون من اثنين. نحو quot;ضاربquot; ويكون فاعل بمعنى quot;فعلquot; نحو: quot;قاتلهم اللهquot; وquot;سافرquot; ويكن بمعنى quot;فعلquot; نحو quot;ضاعف. وضعفquot;. وتفاعل يكون من اثنين نحو quot;تخاصماquot;. ويكون من واحد نحو quot;ترآءى لهquot; ويكون إظهارا لغير ما هو عليه نحو quot;تغافلquot;: أظهر غفلة وليس بغافل. وتفعل يكون لتكلف الشيء وليس به نحو quot;تشجع. وتعقلquot;. ويكون بمعنى  1 ديوان أوس بن حجر: 34. 2 هو عمرو بن الحارث الهمداني شاعر مخضرم. والبيت في الأمالي: 5\/ 122. فقه اللغة: 221. 3 المقتضب: 3\/ 150. ديوان جرير: 454. خزانة الأدب: 1\/ 465. وأم غيلان: كنية بنت جرير. 4 سورة يوسف الآية: 23.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4133",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;تفاعلquot; نحو quot;تعطى. وتعاطاquot;. ويكون لأخذ الشيء نحو: quot;تفقه وتعلمquot;. ويكون مبنيا نحو quot;تكلمquot;. ويكون quot;تفعلquot; بمعنى quot;أفعلquot; نحو تعلم بمعنى أعلم. قال1: تعلم أن بعد الشر خيرا ... وأن لهذه الغمر انقشاعا وأما استفعل فيكون بمعنى التكلف نحو quot;تعظم. واستعظمquot; وquot;تكبر. واستكبرquot; ويكون استفعل بمعنى الاستدعاء والطلب نحو: quot;استوهبquot; ويكون بمعنى quot;فعلquot;: quot;قر. واستقرquot;. وأما افتعل فيكون بمعنى فعل نحو: quot;شوى. واشتوىquot;. ويكون بمعنى حدوث صفة فيه نحو: quot;افتقرquot;. وأما انفعل فهو فعل المطاوعة. نحو: quot;كسرته. فانكسرquot; وquot;شويت اللحم. فانشوىquot;. قال2: قد انشوى شواؤنا المرعبل ... فاقتربوا من الغداء فكلوا باب الفعل اللازم والمتعدي بلفظ واحد: تقول: quot;كسب زيد المال. وكسبه غيرهquot;. وquot;هبط. وهبط غيرهquot;. وquot;جبرت اليد. وجبرتهاquot;. ويكون فعل بمعنيين متضادين نحو: quot;بعت الشيءquot; وquot;بعتهquot;: اشتريته. وquot;ارتوت الشيءquot; أرخيته وشددته. وquot;شعبت الشيءquot; جمعته وفرقته. باب البناء الدال على الكثرة: البناء الدال على الكثرة quot;فعول, وفعالquot; نحو: quot;ضروب. وضرابquot; وكذلك quot;مفعالquot; إذا كان عادة نحو: quot;معطارquot; وquot;امرأة مذكارquot; إذا كانت تلد الذكور وكذلك quot;ميناثquot; في الإناث.  1 ديوان القطامي: 35. ولسان العرب: مادة quot;مصعquot;. 2 لسان العرب: مادة quot;شوىquot;. والمرعبل: من قولك: رعبل اللحم إذا قطعه.(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4134",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الأبنية الدالة في الأغلب الأكثر على معان وقد تختلف: يقولون: ما كان علي فعلان دل على الحركة والاضطراب نحو: quot;النزوان. والغلبانquot;. وفعلان يجيء في صفات تقع من جوع وعطش نحو: quot;عطشان. وغرثانquot; أو ما يضاد ذلك نحو: quot;ريان. وسكرانquot;. وفعل يكون في الوجع نحو quot;وجع. وحبطquot; أو ما أشبهه من فزع. ويجيء من هذا فعيل نحو: quot;سقيمquot; ويكون من الباب quot;بطر. وفرحquot; وهذا على مضادة وجع وسقم. قالوا: الصفات بالألوان تأتي على أفعل نحو quot;أحمر. وأسودquot;. والأفعال منها على quot;فعلquot; مثل quot;صهبquot;. وعلى quot;فعلquot; نحو quot;صدئquot;. وعلى quot;أفعالquot; مثل quot;احمارquot;. وكذلك العيوب والأدواء تكون على quot;أفعلquot; نحو: quot;أزرق. وأعورquot;. وأفعالها على quot;فعلquot; نحو quot;عور. وشترquot;. ويكون الأدواء على فعال نحو: quot;القلاب. والخمارquot;. والأصوات أكثرها على هذا نحو: quot;الدعاء. والصراخquot;. وللأصوات باب آخر على فعيل نحو quot;الهدير. والضجيجquot;. وفعالة يأتي أكثره على ما يفضل عن الشيء ويسقط منه نحو quot;النحاتةquot;. وفعالة في الصناعات quot;كالتجارة والنجارةquot;. ويكون الفعال في الأشياء كالعيوب: quot;كالنفار والشماسquot;. وفي السمات: نحو quot;العلاط والخباطquot; وفي بلوغ الأشياء نهايتها: نحو quot;الصرام والجزازquot;. وتكون الصفات اللازمة للنفوس على فعيل نحو: quot;شريف وخفيفquot; وعلى أضدادها: نحو quot;وضيع وكبير وصغيرquot;. هذا هو الأغلب وقد يختلف في اليسير. باب الفرق بين ضدين بحرف أو حركة: الفرق بين ضدين بحرف قولهم: quot;يدويquot; من الداء وquot;يداويquot; من الدواء. وquot;يخفرquot; إذا أجار وquot;يخفرquot; إذا نقص: من خفر وأخفر وهو كثير. وما كان فرقه بحركة فقولهم: quot;لعنهquot; إذا أكثر اللعن وquot;لعنةquot; إذا كان يلعن وquot;هزأةquot; وquot;سخرة. وسخرةquot;.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4135",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب التوهم والإيهام: ومن سنن العرب التوهم والإيهام وهو أن يتوهم أحدهم شيئا ثم يجعل ذلك كالحق. ومنه قولهم: quot;وقفت بالربع أسألهquot; وهو أكمل عقلا من أن يسأل رسما يعلم أنه لا يسمع ولا يعقل لكنه تفجع لما رأى السكن رحلوا وتوهم أنه يسأل الربع أن انتووا. وذلك كثير في أشعارهم قال1: وقفت على ربع لمية ناقتي ... فما زلت أبكي عنده وأخاطبه وأسأل حتى كاد مما أبثه ... تكلمني أحجاره وملاعبه وتوهم وأوهم أن ثم كلاما ومكلما. وبين ذلك لبيد بقوله2: فوقفت أسألها وكيف سؤالنا ... صما خوالد ما يبين كلامها ومن الباب قوله: لا تفزع الأرنب أهوالها إنما أراد: ليس بها أرنب يفزع. وكذلك3: على لا حب لا يهتدى لمناره إنما أراد: لا مار به. وأظهر ذلك قول الجعدي4: سبقت صياح فراريجها ... وصوت نواقيس لم تضرب وقال أبو ذؤيب5: متفلق أنساؤها عن قانئ ... كالقرط صاو غبره لا يرضع أو هم أن ثم غبرا وإنما أراد: لا غبر به فيرضع.  1 ديوان ذي الرمة: 23. وفيه: وأسقيه حتى كاد ... 2 ديوان: 165. 3 ديوان امرئ القيس: 95. وعجزه: إذا صافه العود النباطي جرجرا 4 ديوان النابغة الجعدي: 14. 5 شرح أشعار الهذليين: 35 والمفضليات: 428. والأنساء: جمع نسا وهو عرق في الفخذ. والصاوي: اليابس. الغبر: بقية اللبن. والمراد أن موضع النسا انشق فيه اللحم فلقتين وأن الضرع كان أبيض فاحمر.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4136",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب البسط في الأسماء: العرب تبسط الاسم والفعل فتزيد في عدد حروفهما ولعل أكثر ذلك لإقامة وزن الشعر وتسوية قوافيه وذلك قول القائل1: وليلة خامدة خمودا ... طخياء تغشي الجدي والفرقودا فزاد في quot;الفرقدquot; الواو وضم الفاء لأنه ليس في كلامهم quot;فعلولاquot; ولذلك ضم الفاء. وقال في الزيادة في الفعل2: لو أن عمرا هم أن يرقودا ومنه: أقول إذ خرت على الكلكال3 أراد quot;الكلكلquot; وفي بعض الشعر quot;فانظورquot; أراد: quot;فانظرquot; وهذا قريب من الذي ذكرناه في الخزم والزيادة التي لا معنى لها. باب القبض: ومن سنن العرب القبض محاذاة للبسط الذي ذكرناه وهو النقصان من عدد الحروف كقول القائل4: غرثى الوشاحين صموت الخلخل أراد الخلخال. وكذلك قول الآخر: quot;وسرح حرججquot; أراد quot;حرجوجاquot; وهي الضامر. ويقولون: quot;درس المناquot; يريدون quot;المنازلquot; و: كأنما تذكى سنابكها الحبا5  1 لسان العرب: مادة quot;فرقدquot; بلا عزو. وطخياء: ليلة مظلمة. 2 لسان العرب: مادة quot;فرقدquot; بلا عزو وفيه: إذا عمير هم ... 3 الإنصاف: 1\/ 25 بلا عزو واللسان: مادة quot;كللquot; والكلكل والكلكال: الصدر. وعجز البيت: يا ناقتا ما جلت من مجال 4 لسان العرب: مادة quot;خللquot; بلا عزو وفيه: براقة الجيد صموت الخلخل. 5 لسان العرب: مادة quot;حبحبquot; وصدره يذرين جندل جائر لجنوبها.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4137",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد نار الحباحب. وقال أبو النجم1: quot;أمسك فلان عن فلquot;. أراد عن فلان. و: ليس شيء على المنون بخال أي: بخالد. ويقولون2: أسعد بن مال ألم تعجبوا وإنما أراد مالكا. وقال آخر3: وكادت فزارة تشقى بنا ... فأولى فزارة أولى فزارا وقال أوس وهو الذي يسميه النحويون quot;الترخيمquot;4: تنكرت منا بعد معرفة لمي أراد: لميس. وهذا كثير في أشعارهم وما أحسب في كتاب الله جل ثناؤه منه إلا أنه روي عن بعض القرأة أنه قرأ: quot;ونادوا يا مالquot; أراد quot;يا مالكquot; والله أعلم بصحة ذلك. وربما وقع الحذف في الأول نحو قوله5: بسم الذي في كل سورة سمه أراد quot;اسمهquot;. وquot;لاه ابن عمكquot; أراد: لله ابن عمك. باب المحاذاة: معنى المحاذاة: أن يجعل كلام بحذاء كلام فيؤتى به على وزنه لفظا وإن كان مختلفين فيقولون: quot;الغدايا والعشاياquot; فقالوا: quot;الغداياquot; لانضمامها إلى quot;العشاياquot;. ومثله قولهم: quot;أعوذ بك من السامة واللامةquot; فالسامة من قولك:  1 المقتضب: 4\/ 238 والخزانة: 2\/ 389 والمقاييس: مادة quot;فلنquot;. وتمام الشطر: quot;أمسك فلان عن فل في لجة أمسكquot;. 2 الكتاب: 2\/ 255 ونسبته إلى بعض العباديين وإلى طرفة في شرح أبيات سيبويه: 2\/ 28 وعجزه: وذو الرأي مهما يقل يصد 3 الكتاب: 2\/ 243 ونسبته إلى عوف بن عطية الخرع. 4 البيت لأوس بن حجر ديوانه: 117 وعجزه: وبعد التصابي والشباب المكرم 5 لسان العرب: مادة quot;سماط والمقتضب: 1\/ 229 والإنصاف: 1\/ 16.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4138",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;سمتquot; إذا خصت وquot;اللامةquot; أصلها quot;ألمتquot; لكل لما قرنت بالسامة جعلت في وزنها. وذكر بعض أهل العلم أن من هذا الباب كتابة المصحف كتبوا: والليل إذا سجى 1 بالياء وهو من ذوات الواو لما قرن بغيره مما يكتب بالياء. قال: ومن هذا الباب في كتاب الله جل ثناؤه: ولو شاء الله لسلطهم عليكم 2 فاللام التي في quot;لسلطهمquot; جواب quot;لوquot; ثم قال: فلقاتلوكم فهذه حوذيت بتلك اللام وإلا فالمعنى: لسلطهم عليكم فقاتلوكم. ومثله: quot;لأعذبنه عذابا شديداquot; أو quot;لأذبحنهquot; فهما لاما قسم ثم قال: quot;أو ليأتينيquot; فليس ذا موضع قسم, لأنه عذر للهدهد, فلم يكن ليقسم على الهدهد أن يأتي بعذر لكنه لما جاء به على أثر ما يجوز فيه القسم أجراه مجراه فكذا باب المحاذاة. قال: ومن الباب quot;وزنته فاتزن. وكلته فاكتالquot; أي استوفاه كيلا ووزنا. ومنه قوله جل ثناؤه: فما لكم عليهن من عدة تعتدونها 3 تستوفونها لأنها حق للأزواج على النساء. ومن هذا الباب الجزاء على الفعل بمثل لفظه نحو: إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم 4 أي يجازيهم جزاء الاستهزاء. و مكروا ومكر الله و يسخرون منهم سخر الله منهم 5 و نسوا الله فنسيهم 6 و وجزاء سيئة سيئة مثلها 7. ومثل هذا في شعر العرب قول القائل8: ألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق جهل الجاهلينا  1 سورة الضحى الآية: 2. 2 سورة النساء الآية: 90. 3 سورة الأحزاب الآية: 49. 4 سورة آل عمران الآية: 54. 5 سورة التوبة الآية: 79. 6 سورة التوبة الآية: 67. 7 سورة الشورى الآية: 40. 8 هو عمرو بن كلثوم ديوانه: 78.(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4139",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الإضمار: من سنن العرب الإضمار. ويكون على ثلاثة أضرب: إضمار الأسماء وإضمار الأفعال وإضمار الحروف. فمن إضمار الأسماء قولهم: quot;ألا يسلميquot; يريدون quot;ألا يا هذه اسلميquot;. وفي كتاب الله جل ثناؤه ألا يسجدوا لله 1 بمعنى: ألا يا هؤلاء اسجدوا. فلما لم يذكر quot;هؤلاءquot; بل أضمرهم اتصلت quot;ياquot; بقوله: quot;اسجدواquot; فصار كأنه فعل مستقبل. ومثله قول ذي الرمة2: ألا يسلمي يا دار مي على البلى ... ولا زال منهلا بجرعائك القطر وأخبرني علي بن إبراهيم عن محمد بن فرج عن سلمة عن الفراء سمع بعض العرب يقول: quot;ألا يرحمناquot; يعني: ألا يا ربنا ارحمنا. ويقولون: يا هل أتاها على ما كان من حدث و: يقولون لي يحلف ولست بحالف بمعنى: يا هذا احلف. ويضمرون من الأسماء quot;منquot; فيقولون: quot;ما في حينا إلا له إبلquot; أي: من له إبل. وquot;كذبتم بني شاب قرناهاquot; أي: من شاب. وفي كتاب الله جل ثناؤه: وما منا إلا له مقام 3 أي: من له. ويضمرون quot;هذاquot; كقول حميد4: أنت الهلالي الذي كانت مرة ... سمعنا به والأرحبي المعلف أي: وهذا الأرحبي, يعني بعيره.  1 سورة النمل الآية: 25. 2 ديوانه: 102. 3 سورة الصافات الآية: 164. 4 الدرر: 1\/ 283 بلا عزو وهمع الهوامع: 1\/ 87 ورصف المباني: 26 وروايته: أأنت الهلالي الذي كنت مرة ... سمعنا به والأريحي الملقب(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4140",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب إضمار الحروف: ويضمرون الحروف فيقول قائلهم1: ألا أي هذا الزاجري أشهد الوغى بمعنى أن أشهد. ويقولون: quot;والله لكان كذاquot; بمعنى لقد. ويقول النابغة2: لكلفتني ذنب امرئ وفي كتاب الله جل ثناؤه: ألم غلبت الروم 3 قالوا: معناها لقد غلبت. إلا أنه لما أضمر quot;قدquot; أضمر اللام. وفي كتاب الله جل ثناؤه: سنعيدها سيرتها الأولى 4 فقالوا: إلى سيرتها. و اختار موسى قومه 5 أي من قومه. ويقولون: quot;اشتقتكquot; أي إليك. وquot;هل يسمعونكمquot; بمعنى لكم. وquot;أو جاءوكم حصرتquot; أي قد حصرت. ويقول قائلهم: quot;حلفت بالله لنامواquot; أي لقد. وفي كتاب الله جل ثناؤه: فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي 6 أي فعليكم. وقيل في قوله جل ثناؤه: وترغبون أن تنكحوهن 7 معناها عن وقوم يقولون: في أن تنكحوهن. وفي كتاب الله جل ثناؤه: ومن آياته يريكم البرق 8 أي أن يريكم. وكقوله جل ثناؤه: ومن آياته أن خلق 9. باب إضمار الأفعال: من ذلك: quot;قيل, ويقالquot;. قال الله جل ثناؤه: فأما الذين اسودت وجوههم  1 هو طرفة بن العبد: ديوانه: 46 وعجز البيت: وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي 2 ديوان النابغة الذبياني: 83 وتمامه: لكلفني ذنب امرئ وتركته ... كذي العر يكوى غيره وهو راتع 3 سورة الروم الآية: 2. 4 سورة طه الآية: 21. 5 سورة الأعراف الآية: 155. 6 سورة البقرة الآية: 196. 7 سورة النساء الآية: 127. 8 سورة الروم الآية: 24. 9 سورة الروم الآية: 21.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4141",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أكفرتم 1 معناه: فيقال لهم لأن أما لا بد لها في الخبر من فاء فلما أضمر القول أضمر الفاء. ومثله2: فلا تدفنوني إن دفني محرم ... عليكم ولكن خامري أم عامر أي اتركوني للتي يقال لها quot;خامريquot;. ومنه ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم 3 أي: يعمركم لتبلغوا أشدكم. ومن باب الإضمار: quot;أثعلبا وتفرquot; أي: أترى ثعلبا. وفي كتاب الله جل ثناؤه: وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم 4 أي يقولون: وquot;أسر رجل أسيرا ليلا فلما أصبح رآه أسود فقال: أعبدا سائر الليلةquot; كأنه قال: أراني أسرت عبدا. ومن الإضمار: قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله 5 فهذا مضمر كأنه لما سألهم عادوا بالسؤال عليه فقيل له: قل لله . ومن الإضمار فقلنا اضربوه ببعضها كذلك 6 معناه: فضربوه فحي كذلك quot;يحيى الله الموتىquot; ومثله في كتاب الله كثير. باب من الإضمار الآخر: العرب تضمر الفعل فيشتبه المعنى حتى يعتبر فيوقف على المراد. وذلك كقول الخنساء7: يا صخر وراد قد تناذره ... أهل الموارد ما في ورده عار ظاهر هذا أن معناه: ما على ما ورده عار وليس في ورد الماء عار فيبجح به. ولكن معناه: ما في ترك ورده مخافة عار. وإنما عنت أنه ورد ماء مخوفا يتحاماه الناس فينذر بعضهم بعضا تقول: فهو يرد هذا الماء لجرأته. ومثله قول  1 سورة آل عمران الآية: 106. 2 ديوان الشنفرى: 48 والشنفرى هو ثابت بن جابر شاعر صعلوك جاهلي. ورواية الديوان: لا تقبروني إن قبري محرم ... عليكم ولكن أبشري أم عامر 3 سورة غافر الآية: 67. 4 سورة الأنبياء الآية: 103. 5 سورة الأنعام الآية: 12. 6 سورة البقرة الآية: 73. 7 ديوانها: 48. والخنساء هي تماضر بنت الشريد شاعرة مخضرمة ماتت سنة 24هـ.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4142",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النابغة1: فإني لا ألام على دخول ... ولكن ما وراءك يا عصام يقول: لا ألام على ترك الدخول لأن النعمان قد كان نذر دمه متى رآه فخاطب بهذا الكلام حاجبه. وقال الأعشى2: اأزمعت من آل ليلى ابتكارا ... وشطت على ذي هوى أن تزارا ظاهر هذا: أازمعت أن تبتكر منهم. وإنما المعنى: أأزمعت من أجل آل ليلى وشوقك إليهم أن تبتكر من أهلك? لأنه عزم الرحلة إليها لا عنها ألا تراه يقول3: وبانت بها غربات النوى ... وبدلت شوقا بها وادكارا وفي كتاب الله جل ثناؤه: لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا 4 التأويل: لا يستأذنك الذي يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يقعدوا عن الجهاد. باب التعويض: من سنن العرب التعويض وهو إقامة الكلمة مقام الكلمة. فيقيمون الفعل الماضي مقام الراهن كقوله جل ثناؤه: قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين 5 المعنى: أم أنت من الكاذبين. ومنه وما جعلنا القبلة التي كنت عليها 6 بمعنى: أنت عليها. ومن ذلك إقامة المصدر مقام الأمر كقوله جل ثناؤه: فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون 7 والسبحة: الصلاة. يقولون: quot;سبح سبحة الضحىquot;.  1 ديوان النابغة الذبياني: 235. 2 ديوان الأعشى: 72. 3 ديوان الأعشى: 72. 4 سورة التوبة الآية: 44. 5 سورة النمل الآية: 27. 6 سورة النمل الآية: 143. 7 سورة الروم الآية: 17.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4143",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتأويل الآية: سبحوا لله جل ثناؤه فصار في معنى الأمر والإغراء كقوله جل ثناؤه: فضرب الرقاب 1. ومن ذلك إقامة الفاعل مقام المصدر يقولون: quot;قم قائماquot; قال2: قم قائما قم قائما ... لقيت عبدا نائما وعشراء رائما ... وأمة مراغما وفي كتاب الله جل ثناؤه: ليس لوقعتها كاذبة 3 أي تكذيب. ومن ذلك إقامة المفعول مقام المصدر كقوله جل ثناؤه: بأييكم المفتون 4 أي الفتنة. تقول العرب: quot;ما له معقول. وحلف محلوفه بالله. وجهد مجهودهquot;. ويقولون: quot;ما له معقول ولا مجلودquot; ويريدون العقل والجلد ... قال الشماخ5: من اللواتي إذا لانت عريكتها ... يبقى لها بعدها آل ومجلود ويقول الآخر6: إن أخا المجلود من صبرا ومن ذلك إقامة المصدر مقام الفعل ويقولون: quot;لقيت زيدا وقيله كذاquot; أي يقول كذا. قال كعب7: يسعى الوشاة حواليها وقيلهم ... إنك يابن أبي سلمي لمقتول تأويله: يقولون. ولذلك نصب. ومن ذلك وضعهم quot;فعيلاquot; في موضع quot;مفعلquot; نحو quot;أمر حكيمquot; بمعنى  1 سورة محمد الآية: 4. 2 خزانة الأدب: 9\/ 317 بلا عزو. 3 سورة الواقعة الآية: 2. 4 سورة القلم الآية: 6. 5 ديوانه: 436. 6 لسان العرب: مادة quot;جلدquot; وتمامه: واصبر فإن أخا المجلود من صبرا 7 ديوانه: 65. وفيه: يسعى الوشاة بجنبيها وقولهم ...(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4144",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محكم. ووضعهم quot;فعيلاquot; في موضع quot;مفعلquot; نحو: عذاب أليم 1 بمعنى مؤلم وتقول2: أمن ريحانة الداعي السميع بمعنى: مسمع. ومن ذلك وضعهم: quot;مفعولاquot; بمعنى quot;فاعلquot; كقوله جل ثناؤه: عذاب أليم 3 أي ساترا وقيل: مستورا عن العيون كأنه أخذة لا يحس بها أحد. ومن ذلك إقامة الفعل مقام الحال كقوله جل ثناؤه: يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك 4 أي مبتغيا. وقال5: الريح تبكي شجوه ... والبرق يلمع في غمامه أراد: لامعا. باب من النظم الذي جاء في القرآن: من نظم كتاب الله جل ثناؤه الاقتصاص, وهو أن يكون كلام في سورة مقتصا من كلام في سورة أخرى أو في السورة معها. كقوله جل ثناؤه: وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين 6 والآخرة دار ثواب لا عمل وهو مقتص عن قوله: ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلا 7. ومنه قوله جل ثناؤه: ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين 8 مأخوذ من قوله  1 سورة التغابن الآية: 5. وسورة المجادلة الآية: 4. 2 ديوان عمرو بن معد يكرب: 140 وعجزه: يؤرقني وأصحابي هجوع 3 سورة الإسراء الآية: 45. 4 سورة التحريم الآية: 1. 5 هو ابن مفرغ الحميري ديوانه: 218. وفيه: ... تبكي شجوها ... والبرق يضحك في الغمامه 6 سورة البقرة الآية: 130. 7 سورة طه الآية: 75. 8 سورة الصافات الآية: 57.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4145",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جل ثناؤه: فأولئك في العذاب محضرون 1 وقوله: ثم لنحضرنهم حول جهنم 2. فأما قوله جل ثناؤه: ويوم يقوم الأشهاد 3 فيقال: إنها مقتصة من أربع آيات لأن quot;الأشهادquot; أربعة: الملائكة في قوله جل ثناؤه: وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد 4, والأنبياء صلوات الله عليهم: كيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا 5 وأمة محمد -صلى الله عليه وسلم- لقوله جل ثناؤه: وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس 6 والأعضاء لقوله جل ثناؤه: يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون 7. ومن الاقتصاص قوله جل ثناؤه: إني أخاف عليكم يوم التناد 8 قرئت مخففة ومشددة. فمن شدد فهو quot;ندquot; إذا نفر وهو مقتص من قوله: يوم يفر المرء من أخيه 9 إلى آخر القصة ومن خفف فهو تفاعل من النداء مقتص من قوله جل ثناؤه: ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار 10. ؤونادى أصحاب النار أصحاب الجنة 11. ونادى أصحاب الأعراف 12 وما أشبه هذا من الآي الذي فيها ذكر النداء. باب الأمر المحتاج إلى بيان وبيانه متصل به: قال الله جل ثناؤه: يسألونك عن الأنفال 13, فبيان هذا السؤال متصل  1 سورة الروم الآية: 16. 2 سورة مريم الآية: 68. 3 سورة غافر الآية: 51. 4 سورة ق الآية: 21. 5 سورة النساء الآية: 41. 6 سورة البقرة الآية: 143. 7 سورة النور الآية: 24. 8 سورة غافر الآية: 32. 9 سورة عبس الآية: 34. 10 سورة الأعراف الآية: 44. 11 سورة الأعراف الآية: 85. 12 سورة الأعراف الآية: 48. 13 سورة الأنفال الآية: 1.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4146",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "به وهو قوله جل ثناؤه: قل الأنفال لله والرسول 1 ومثله يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات 2 و يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي 3 ومنه أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون قل تربصوا 4 فهذا وما أشبهه هو الابتداء الذي تمامه متصل به. باب ما يكون بيانه مضمرا فيه: وذلك مثل قوله جل ثناؤه: حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها 5, فهذا محتاج إلى بيان لأن حتى إذا لا بد لها من تمام فالبيان ها هنا مضمر قالوا: تأويله: حتى إذا جاءوها جاءوها وفتحت أبوابها. ومثله ولو أن قرآنا سيرت به الجبال 6 فتمامه مضمر كأنه قال جل ثناؤه: quot;لكان هذا القرآنquot;. وهذا هو الذي يسمى في سنن العرب quot;باب الكفquot; وقد ذكر. باب ما يكون بيانه منفصلا منه ويجيء في السورة معها أو في غيرها: قال الله جل ثناؤه: وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم 7 قال أهل العلم: بيان هذا العهد قوله جل ثناؤه: لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي 8 الآية فهذا عهده جل ثناؤه وعهدهم تمام الآية في قوله جل ثناؤه: لأكفرن عنكم سيئاتكم 9 فإذا وفوا بالعهد الأول أعطوا ما وعدوه. وقال جل ثناؤه: ويقول الذين كفروا لست مرسلا 10, فالرد على هذا قوله جل ثناؤه: يس  1 سورة الأنفال الآية: 1. 2 سورة المائدة الآية: 4. 3 سورة الأعراف الآية: 187. 4 سورة الطورن الآية: 30. 5 سورة الزمر الآية: 71. 6 سورة الرعد الآية: 31. 7 سورة البقرة الآية: 40. 8 سورة المائدة, الآية: 12. 9 سورة آل عمران الآية: 195. 10 سورة الرعد الآية: 43.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4147",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين 1 وهذا هو الذي يسميه أهل القرآن جوابا. ومن الباب قوله جل ثناؤه في الإخبار عنهم: ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون 2 فقيل لهم: ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم 3. ومن الباب قوله جل ثناؤه: وقالوا لولا نزل هذا القرءان على رجل من القريتين عظيم 4 فرد عليهم حين قيل: وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة 5. ومن الباب قوله: وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن 6 ومنه قوله: الرحمن علم القرآن 7. ومنه قوله: قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا 8 فقيل هلم: لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله 9. ومنه وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم 10 فقيل لهم في الجواب11: فإن يصبروا فالنار مثوى لهم ومنه أم يقولون نحن جميع منتصر 12 فقيل لهم: ما لكم لا تناصرون 13. ومنه قوله جل ثناؤه في قصة من قال: لو أطاعونا ما قتلوا 14 فرد عليهم بقوله: لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم 15.  1 سورة يس الآية: 3. 2 سورة الدخان, الآية: 12. 3 سورة المؤمنون الآية: 75. 4 سورة الزخرف الآية: 31. 5 سورة القصص الآية: 68. 6 سورة الفرقان الآية: 60. 7 سورة الرحمن الآية: 2. 8 سورة الأنفال الآية: 31. 9 سورة الإسراء الآية: 88. 10 سورة ص الآية: 6. 11 سورة فصل الآية: 24. 12 سورة القمر الآية: 44. 13 سورة الصافات الآية: 25. 14 سورة آل عمران الآية: 165. 15 سورة آل عمران الآية: 154.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4148",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الباب قوله جل ثناؤه: أم يقولون تقوله 1 فرد عليهم: ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين 2. ومنه قوله جل ثناؤه حكاية عنهم: مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق 3. قيل لهم: وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق 4. ومنه قوله جل ثناؤه: وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة 5 فقيل في سورة أخرى: وقرآنا فرقناه 6. ومنه: ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون 7 فتفسير هذا الاختصام ما قيل في سورة أخرى: قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه 8 إلى آخر القصة. وقال في قصة قوم: لهم البشرى في الحياة الدنيا 9 فالبشرى قوله جل ثناؤه في موضع آخر: تنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة 10. ومنه حكاية عن فرعون أنه قال: وما أهديكم إلا سبيل الرشاد 11 فرد الله عليه في قوله جل ثناؤه: وما أمر فرعون برشيد 12. ومن الباب قوله جل ثناؤه: يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له 13 وذكر هذا الحلف في قوله جل ثناؤه: والله ربنا ما كنا مشركين 14. ومنه قوله جل وعز في قصة نوح عليه  1 سورة الطور الآية: 33. 2 سورة الحاقة الآية: 44. 3 سورة الفرقان الآية: 7. 4 سورة الفرقان الآية: 20. 5 سورة الفرقان الآية: 32. 6 سورة الإسراء الآية: 106. 7 سورة النمل الآية: 45. 8 سورة الأعراف الآية: 75. 9 سورة يونس الآية: 64. 10 سورة فصلت الآية: 30. 11سورة غافر, الآية: 29. 12 سورة هود الآية: 97. 13 سورة المجادلة الآية: 18. 14 سورة الأنعام الآية: 23.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4149",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السلام: أني مغلوب فانتصر 1 فقيل في موضع آخر: ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا 2. ومنه قوله جل ثناؤه: وقالوا قلوبنا غلف 3 أي أوعية للعلم فقيل لهم: وما أوتيتم من العلم إلا قليلا 4. وهذا في القرآن كثير أفردنا له كتابا وهو الذي يسمى quot;الجواباتquot;. باب آخر من نظم القرآن: وذلك أن تجيء الكلمة إلى جنب الكلمة كأنها في الظاهر معها وهي في الحقيقة غير متصلة بها: قال الله جل ثناؤه: إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون 5. فقوله: وكذلك يفعلون من قول الله جل اسمه لا قول المرأة ومنه: الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين 6 انتهى قول المرأة ثم قال يوسف: ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب 7. ومنه يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا 8 وتم الكلام فقالت الملائكة: هذا ما وعد الرحمن ومنه قوله جل ثناؤه: إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون 9, فهذه صفة الأتقياء المؤمنين ثم قال: وإخوانهم يمدونهم في الغي 10 فهذا رجع على كفار مكة يمدهم إخوانهم من الشياطين في الغي. باب إضافة الشيء إلى من ليس له لكن أضيف إليه لاتصاله به: وذلك قوله: quot;سرج الفرسquot; وquot;ثمرة الشجرةquot; وquot;غنم الراعيquot; قال الشاعر:  1 سورة القمر الآية: 10. 2 سورة الأنبياء الآية: 77. 3 سورة البقرة الآية: 81. 4 سورة الإسراء الآية: 81. 5 سورة النمل, الآية: 34. 6 سورة يوسف الآية: 51. 7 سورة يوسف الآية: 52 وفي الأصل: ذلك ليعلم الملك وquot;الملكquot; ليست من الآية. 8 سورة يس الآية: 52. 9 سورة الأعراف الآية: 201. 10 سورة الأعراف الآية: 202.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4150",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فروحهن يحدوهن قصرا ... كما يحدو قلائصه الأجير1 باب آخر من الإضافة: ومن ذلك إضافة الشيء إلى نفسه وإلى نعته. فالإضافة الأولى قول النمر2: سقية بين أنهار ودور ... وزرع ناب وكروم جفن والجفن هو الكرم. فأما إضافته إلى نعته فقولهم: quot;بارحة الأولى, ويوم الخميس, ويوم الجمعةquot;. وفي كتاب الله جل ثناؤه: ولدار الآخرة 3 و حق اليقين 4. باب جمع شيئين في الابتداء بهما وجمع خبريهما ثم يرد إلى كل مبتدأ به خبره: من ذلك قول القائل: quot;إني وإياك على عدل أو على جورquot; فجمع شيئين في الابتداء وجمع الخبرين. ومراده: إني على عدل وإياك على جور, وهذا في كلامهم وأشعارهم كثير, قال امرؤ القيس5: كان قلوب الطير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العناب والحشف البالي أراد: كأن قلوب الطير رطبا العناب ويابسا الحشف. ومن هذا في القرآن: وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين 6, معناه: وإنا على هدى وإياكم في ضلال, ومنه قوله جل ثناؤه: قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد  1 القلائص: جمع القلوص: الناقة الفتية. يحدو: يسوق. 2 سورة يوسف الآية: 109. 3 سورة الواقعة الآية: 95. 4 ديوانه: 145. 5 سورة سبأ الآية: 24.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4151",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم 1 إذا رد كل شيء إلى ما يصلح أن يتصل به كان التأويل: quot;قل أرأيتم إن كان من عند الله وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن وكفرتم به واستكبرتمquot;. ومثله وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب 2 قالوا: لما لم يصلح أن يقول الرسول متى نصر الله كان التأويل: وزلزلوا حتى قال المؤمنون: متى نصر الله فقال الرسول: ألا إن نصر الله قريب, رد كل كلام إلى من صلح أن يكون له. ومن الباب قول ذي الرمة3: ما بال عينك منها الماء ينسكب ... كأنه من كلى مفرية سرب وفراء غرفيه أثأى خوارزها ... مشلشل ضيعته بينها الكتب فمعنى البيتين: كأنه من كلى مفرية وفراء غرفية أثأى خوارزها سرب مشلشل ضيعته بينها الكتب. وفي كتاب الله جل ثناؤه: ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله 4 المعنى: جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار لتبتغوا من فضله. ومن قوله عز وجل: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين 5 تأويله والله أعلم: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي فتكون من الظالمين ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم. قال ومن هذا الباب قول امرئ القيس6:  1 سورة الأحقاف الآية: 10. 2 سورة البقرة الآية: 214. 3 ديوانه: 10. الكلى جمع الكلية وهي من السحاب أسفله ومن المزادة: رقعة مستديرة تخرز عليها تحت العروة. وفرى المزادة: صنعها. وسرب: من السرب وهو الماء يصب في القربة ليبتل سيرها والماء السائل الغرفية نسبة إلى الغرف وهو شجر يدبغ به. ثأي: خرم خرز الأديم. ومشلشل: متفرق. 4 سورة القصص الآية: 73. 5 سورة الأنعام, الآية: 52. 6 ديوانه: 109. تميم وكندة: قبيلتان.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4152",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلا وأبيك ابنة العامري ... لا يدعي القوم أني أفر تميم بن مر وأشياعها ... وكندة حولي جميعا صبر معناه: لا يدعي القوم تميم وأشياعها أني أفر وكندة حولي. باب التقديم والتأخير: من سنن العرب تقديم الكلام وهو في المعنى مؤخر وتأخيره وهو في المعنى مقدم. كقول ذي الرمة1: ما بال عينك منها الماء ينسكب أراد: ما بالك عينك ينسكب منها الماء. وقد جاء مثل ذلك في القرآن قال الله جل ثناؤه: ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب 2 تأويله والله أعلم: ولو ترى إذ فزعوا وأخذوا من مكان قريب فلا فوت لأن لا فوت يكون بعد الأخذ. ومن ذلك قوله جل ثناؤه: هل أتاك حديث الغاشية 4 يعني القيامة وجوه يومئذ خاشعة 4 وذلك يوم القيامة ثم قال: عاملة ناصبة 5 والنصب والعمل يكونان في الدنيا فكأنه إذا على التقديم والتأخير معناه: وجوه عاملة ناصبة في الدنيا يومئذ -أي يوم القيامة- خاشعة. والدليل على هذا قوله جل اسمه: وجوه يومئذ ناعمة 6. ومنه قوله جل ثناؤه: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا 7 المعنى: لا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا. وكذلك قوله جل ثناؤه: فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا  1 ديوان ذي الرمة: 10. 2 سورة سبأ الآية: 51. 3 سورة الغاشية الآية: 1. 4 سورة الغاشية الآية: 2. 5 سورة الغاشية الآية: 3. 6 سورة الغاشية الآية: 8. 7 سورة التوبة الآية: 55.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4153",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يرجعون 1 معناه: فألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم. ومن ذلك قوله جل ثناؤه: إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون 2 تأويله: لمقت الله إياكم في الدنيا حين دعيتم إلى الإيمان فكفرتم ومقته إياكم اليوم أكبر من مقتكم أنفسكم اليوم إذا دعيتم إلى الحساب وعند ندمكم على ما كان منكم. ومنه قوله جل ثناؤه: ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى 3 فأجل معطوف على كلمة التأويل: ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى -أراد الأجل المضروب لهم وهي الساعة- لكان العذاب لازما لهم. باب الاعتراض: ومن سنن العرب أن يعترض بين الكلام وتمامه كلام ولا يكون هذا المعترض إلا مفيدا. ومثال ذلك أن يقول القائل: quot;اعمل -والله ناصري- ما شيئتquot; إنما أراد: اعمل ما شيئت. واعترض بين الكلامين ما اعترض قال الشماخ4: لولا ابن عفان والسلطان مرتقب ... أوردت فجا من اللعباء جلمودي قوله: quot;والسلطان مرتقبquot; معترض بين قوله: quot;لولا ابن عفانquot; وقوله: quot;أوردتquot;. ومن ذلك في كتاب الله جل ثناؤه: واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله 5 -فعلى الله توكلت- فأجمعوا أمركم 5 إنما أراد: إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فاجمعوا أمركم. واعترض بينهما قول: فعلى الله توكلت. ومثله قول الأعشى6: فإن يمس عندي الهم والشيب والعشا ... فقد بن مني والسلام تفلق  1 سورة النمل الآية: 28. 2 سورة غافر الآية: 10. 3 سورة يونس الآية: 19. 4 ديوانه: 122. اللعباء: موضع كثير الحجارة بحزم بني عوال. وسبخة بالبحرين. والجلمود: الصخر. والفج: الطريق الواسع بين جبلين. 5 سورة يونس الآية: 71. 6 ديوانه: 118. والأشجع: الشجاع. الفرق: الخوف.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4154",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بأشجع أخاذ على الدهر حكمه ... فمن أي ما تجني الحوادث أفرق أراد: بن مني بأشجع. والسلام تفلق اعتراض. ومثل هذا في كتاب الله جل ثناؤه وإشعار العرب كثير وإنما نذكر من الباب رسما. باب الإيماء: العرب تشير إلى المعنى إشارة وتومئ إيماء دون التصريح فيقول القائل: quot;لو ان لي من يقبل مشورتي لأشرتquot; وإنما يحث السامع على قبول المشورة. وهو في أشعارهم كثير قال الشاعر1: إذا غرد المكاء في غير روضة ... فويل لأهل الشاء والحمرات أومأ إلى الجدب وذلك أن المكاء يألف الرياض فإذا أجدبت الأرض سقط في غير روضة. ومنه قول الأفوه2: إن بني أود هم ما هم ... للحرب أو للجدب عام الشموس أومأ بقوله: quot;الشموسquot; إلى الجدب وقلة المطر والغيم أي إن كل أيامهم شموس بلا غيم. ويقولون: quot;هو طويل نجاد السيفquot; إنما يريدون طول الرجل. وquot;غمر الرداءquot; يومئون إلى الجواد. وquot;فدا له ثوبيquot; و quot;هو واسع جيب الكمquot; إيماء إلى البذل. وquot;طرب العنانquot; يومئون إلى الخفة والرشاقة. وفي كتاب الله جل ثناؤه: وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون 3 هذا إيماء إلى quot;أن يصيبوني بسوءquot; وذلك أن العرب تقول: quot;اللبن محضورquot; أي: تصيبه الآفات. باب إضافة الفعل إلى من وقع به ذلك الفعل: ومن سنن العرب إضافة الفعل إلى من يقع به ذلك الفعل. يقولون: quot;ضرب زيدا وأعطيته بعد -ضربه- كذاquot; فينسب الضرب إلى زيد وهو واقع به. قال الله جل  1 لسان العرب: مادة quot;مكاquot; والمقاييس: مادة quot;حمرquot; بلا عزو. والمكاء: طائر. 2 الطرائف الأدبية: 16. 3 سورة المؤمنون الآية: 98.(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4155",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثناؤه: ألم غلبت الروم 1 -فالغلبة واقعة بهم من غيرهم ثم قال- وهم من بعد غلبهم سيغلبون 2 فأضاف الغلب إليهم وإنما كان كذا لأن الغلب وإن كان لغيرهم فهو متصل بهم لوقوعه بهم. ومثله: وآتى المال على حبه 3. و يطعمون الطعام على حبه 4 فالحب في الظاهر مضاف إلى الطعام والمال وهو في الحقيقة لصاحب الطعام وصاحب المال. ومثله ولمن خاف مقام ربه 5 و ذلك لمن خاف مقامي 6 أي مقامه بين يدي. ومثله قول طرفة7: وبرك هجود قد أثارت مخافتي فأضاف المخافة إلى نفسه وإنما المخافة للبرك. باب ما يجري من غير ابن آدم مجرى بني آدم في الإخبار عنه: من سنن العرب أن تجري الموات وما لا يعقل في بعض الكلام مجرى بني آدم. فيقولون في جمع أرض quot;أرضونquot; وفي جمع كره quot;كرونquot; وفي جمع إرة quot;إرونquot; وفي جمع ظبة السيف quot;ظبونquot; وينشدون8: يرى الراءون بالشفرات منها ... كنار أبي حباحب والظبينا ويقولون: quot;لقيت منه الأقورينquot; وquot;أصابتني منه الأمرونquot; وquot;مضت له سنونquot; ويتعدون هذا إلى أكثر منه فيقول الجعدي9:  1 سورة الروم الآية: 2. 2 سورة الروم الآية: 3. 3 سورة البقرة الآية: 177. 4 سورة الإنسان الآية: 8. 5 سورة الرحمن الآية: 46. 6 سورة إبراهيم الآية: 14. 7 ديوانه: 53. وعجزه: نواديها أمشي بغض مجرد 8 للكميت بن زيد الأسدي ديوانه: 2\/ 126 وخزانة الأدب: 7\/ 151. وأبو حباحب من قبيلة محارب كان لا يوقد ناره إلا بالحطب الشخت لئلا ترى. 9 ديوان النابغة الجعدي: 4. وقوله: تمززتها: شربتها.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4156",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تمززتها والديك يدعو صباحه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا وقال الله جل ذكره: في فلك يسبحون 1 و لقد علمت ما هؤلاء ينطقون 2 و إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين 3 و يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم 4 و لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها 5 ويقولون في جمع برة quot;برينquot;. وأكثر من قول النابغة قول القائل6: إذا أشرف الديك يدعو بعض أسرته ... إلى الصباح وهم قوم معازيل وجعل له أسرة وسماهم قوما. باب اقتصارهم على ذكر بعض الشيء وهم يريدونه كله: من سنن العرب الاقتصار على ذكر بعض الشيء وهم يريدونه كله, فيقولون: quot;قعد على صدر راحلته ومضىquot;. ويقول قائلهم7: الواطئين على صدور نعالهم وذكر بعض أهل اللغة في هذا الباب قول لبيد8: أو يرتبط بعض النفوس حمامها وإنه أراد كلا وذكروا في هذا الباب قوله جل ثناؤه: قل للمؤمنين يغضوا  1 سورة الأنبياء, الآية: 33. 2 سورة الأنبياء الآية: 65. 3 سورة يوسف, الآية: 4. 4 سورة النمل الآية: 18. 5 سورة الأنبياء الآية: 99. 6 البيت لعبدة بن الطبيب كما في ديوانه: 79. وفيه: إذا أشرف ... إلى الصياح وهم ... ومعازيل: جمع معزال: وهو الذي لا رمح معه والضعيف الأحمق. 7 ديوان الأعشى: 57. ولسان العرب: مادة quot;دخنquot;. 8 ديوانه: 175. وفيه: يتعلق بعض ... وصدره. تراك أمكنة إذا لم أرضها(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4157",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أبصارهم 1 وقال آخرون quot;منquot; هذه للتبعيض لأنهم أمروا بالغض عما يحرم النظر إليه. ومن الباب يحذركم الله نفسه 2 إي إياه. ومنه تعلم ما في نفسي 3 ومنه قوله4: يوما بأجود نائلا منه إذا ... نفس البخيل تجهمت سؤالها ومنه ويبقى وجه ربك 5. وquot;تواضعت سور المدينةquot; و6: رأت مر السنين أخذن مني و: طول الليالي أسرعت في نقضي7 و: صرف المنايا بالرجال تقلب8 وقال الجعدي9: جزعت وقد نالتك حد رماحنا ... بقوهاء يثني ذكرها في المحافل باب الاثنين يعبر عنهما بهما مرة وبأحدهما مرة: قال أبو زكريا الفراء: تقول العرب: quot;رأيته بعيني, وبعينيquot; وquot;الدار في يدي, وفي يديquot;. وكل اثنين لا يكاد أحدهما ينفرد فهو على هذا المثال مثل:  1 سورة النور الآية: 30. 2 سورة آل عمران الآية: 28. 3 سورة المائدة الآية: 116. 4 ديوان الأعشى: 145. والنائل: العطاء. 5 سورة الرحمن الآية: 27. 6 ديوان جرير: 341 والمقتضب: 4\/ 200 وعجزه: كما أخذ السرار من الهلال 7 المقتضب: 4\/ 199 ونسبته إلى الأغلب العجلي وفي شرح أبيات سيبويه: 1\/ 366. 8 ديوان طفيل الغنوي40. ولسان العرب: مادة quot;سلفquot; وصدره. مضوا سلفا قصد السبيل عليهم 9 ديوان النابغة الجعدي: 225 وفي الأصل: بقوهاء ولا وجه له. ويقال: طعنة فوهاء أي: واسعة.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4158",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;اليدين والرجلينquot; قال الفرزدق1: فلو بخلت يداي بها وضنت ... لكان علي للقدر الخيار فقال: quot;ضنتquot; بعد قوله quot;يدايquot;. وقال2: وكأن بالعينين حب قرنفل ... أو سنبلا كحلت به فانهلت وقال3: إذا ذكرت عيني الزمان الذي مضى ... بصحراء فلج ظلتا تكفان باب الحمل: هذا باب يترك حكم ظاهر لفظه لأنه محمول على معناه. ويقولون: quot;ثلاثة أنفسquot; والنفس مؤنثة لأنهم حملوه على الإنسان. ويقولون: quot;ثلاث شخوصquot; لأنهم يحملون ذلك على أنهن نساء و4: إن كلابا هذه عشر أبطن يذهبون إلى القبائل. وفي كتاب الله جل ثناؤه: السماء منفطر 5 حمل على السقف. وهذا يتسع جدا. وقد ذكر في هذا الباب ما تقدم ذكره من قوله جل ثناؤه: مستهزئون الله يستهزئ بهم 6, وهذا في باب المحاذاة أحسن, ومن الحمل قوله: إنا رسول رب العالمين 7, قال أبو عبيدة أراد الرسالة, ومن الباب قوله جل وعز: سعيرا 8 -والسعير مذكر- ثم قال: إذا  1 ديوانه: 258. وفيه: ولو رضيت يداي بها وخرت ... لكان لها على القدر الخيار 2 البيت لسلمى بن ربيعة في quot;ما اتفق لفظه واختلف معناهquot;: 49 وله أيضا في أمالي القالي: 4\/ 39. 3 بلا عزو في quot;ما اتفق لفظه واختلف معناهquot;: 50 وهمع الهوامع: 1\/ 50 وفقه اللغة: 252. 4 البيت للنواح الكلابي في الدرر: 6\/ 196 وعجزه: وأنت بريء من قبائلها العشر وفي المقتضب: 2\/ 148 بلا عزو. 5 سورة الزمل الآية: 18. 6 سورة البقرة الآية: 15. 7 سورة الشعراء الآية: 16. 8 سورة الفرقان الآية: 11 وتمامها: وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا .(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4159",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رأتهم 1 فحمله على النار. وقوله جل ثناؤه: وأحيينا به بلدة ميتا حمله على المكان. ولهذا نظائر كثيرة. باب من ألفاظ الجمع والواحد والاثنين من الجمع الذي لا واحد له من لفظه quot;العالم. والأنام. والرهط. والنفر. والمعشر. والجند. والجيش. والناس. الغنم. والنعم. والإبلquot;. وربما كان للواحد لفظ ولا يجيء الجمع بذلك اللفظ نحو قولنا: quot;امرؤ. وامرءان. وقومquot; وquot;امرأة. وامرأتان. ونسوةquot;. ومن الاثنين اللذين لا واحد لهما لفظا قولهم quot;كلا وكلتا. واثنان. والمذروان. وعقله بثنايين, وجاء يضرب أصدريه, وازدريه, ودواليه, من التداول ولبيك, وسعديك, وحنانيكquot; وقد قيل: إن واحد حنانيك quot;حنانquot; وينشد2: فقالت حنان ما أتى بك ها هنا ... أذو نسب أم أنت بالحي عارف باب ما يجري من كلامهم مجرى التهكم والهزء: يقولون الرجل يستجهل quot;يا عاقل! quot; ويقول شاعرهم3: فقلت لسيدنا يا حليـ ... ـم إنك لم تأس أسوا رفيقا ومن الباب quot;أتاني فقريته جفاء وأعطيته حرماناquot; ومنه قوله: ولم يكونوا كأقوام علمتهم ... يقرون ضيفهم الملوية الجددا يعني: السياط. ويقول الفرزدق4:  1 سورة الفرقان الآية: 12. 2 خزانة الأدب: 2\/ 112 ونسبته إلى منذر بن درهم الكلبي وشرح أبيات سيبويه: 1\/ 235 والمقتضب: 3\/ 225 بلا عزو. 3 لسان العرب: مادة quot;خفقquot; ونسبته إلى شييم بن خويلد. 4 ديوانه: 389 وتهذيب اللغة: 12\/ 214. وعجزه: يثج العروق الأزاني المثقف(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4160",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قريناهم المأثورة البيضا وقال عمرو: قريناكم فعجلنا قراكم ... قبيل الصبح مرداة طحونا ومن الباب حكاية عنهم: إنك لأنت الحليم الرشيد 1. باب الكف: ومن سنن العرب الكف. وهو أن يكف عن ذكر الخبر اكتفاء بما يدل عليه الكلام. كقول القائل2: وجدك لو شيء أتانا رسوله ... سواك ولكن لم نجد لك مدفعا المعنى: لو أتانا رسول سواك لدفعناه. وقال آخر3: إذا قلت سيري نحو ليلى لعلها ... جرى دون ليلى مائل القرن أعضب وترك خبر quot;لعلهاquot;. وقال: فمن له في الطعن والضراب ... يلمع في كفي كالشهاب أي: من له في سيف. ومنه قوله جل وعز في قصة فرعون: أفلا تبصرون أم 4 أراد: أم تبصرون. وما يقرب من هذا الباب قوله5: تضيء الظلام بالعشاء كأنها ... منارة ممسى راهب متبتل أراد: سرج منارة. باب الإعارة: العرب تعير الشيء ما ليس له. فيقولون: quot;مر بين سمع الأرض وبصرهاquot;  1 سورة هود الآية: 87. 2 ديوان امرئ القيس: 130. 3 تذكرة النحاة: 573 بلا عزو ومغني اللبيب: 2\/ 701. والأعضب: ولد البقرة إذا طلع قرنه. 4 سورة القصص الآية: 72. 5 ديوان امرئ القيس: 46.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4161",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول قائلهم: كذلك فعله والناس طرا ... بكف الدهر تقتلهم ضروبا فجعل للدهر كفا. ويقولون1: ثأرت المسمعين وقلت بوءا ... بقتل أخي فزارة والخيار قال الأصمعي: لم يكن واحد منهما مسمعا وإنما كانا عامرا وعبد الملك ابني مالك بن مسمع فأعارهما اسم جدهما. ومثله الشعثمان لم يكن اسم أحدهما شعثما وإنما أعير اسم أبيهما quot;شعثمquot;, ومثله المهالبة وquot;الأشعرونquot;. باب أفعل في الأوصاف لا يراد به التفضيل: يقولون: quot;جرى له طائر أشأمquot; ويقول شاعرهم2: هي الهم لو أن النون أصقبت بها ... ولكن كرا في ركوبة أعسر وقال الفرزدق3: إن الذي سمك السماء بني لنا ... عزا دعائمه أعز وأطول وقال أبو ذؤيب4: ما لي أحن إذا جمالك قربت ... وأصد عنك وأنت مني أقرب وقال: بثينة من آل النساء وإنما ... يكن لأدنى لا وصال لغائب ويقولون: أن من هذا الباب قوله جل ثناؤه: وهو أهون عليه 5.  1 لسان العرب: مادة quot;سمعquot; بلا عزو. 2 ديوان بشر بن أبي خازم: 70. وفيه. هي العيش لو أن النوى أسعفت بها ... ولكن كرا في ركوبة أعصر 3 ديوانه: 489. 4 الأغاني: 21\/ 102 ونسبته إلى سليمان بن أبي دباكل. 5 سورة الروم الآية: 297.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4162",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب نفي الشيء جملة من أجل عدم كمال صفته: قال الله جل وعز في صفة أهل النار: لا يموت فيها ولا يحيا 1 فنفى عنه الموت لأنه ليس بموت مريح ونفى عنه الحياة لأنها ليست بحياة طيبة ولا نافعة. وهذا في كلام العرب كثير قال أبو النجم2: يلقين بالخبار والأجارع ... كل جهيض لين الأكارع بلهاء لم تحفظ ولم تضيع ... ليس بمحفوظ ولا بضائع وقال3: وقد أجوب البلد البراحا ... المرمريس القفرة الصحصاحا بالقوم لا مرضى ولا صحاحا ومن هذا الباب أو قريب منه قوله جل ثناؤه: لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون 4 ومنه ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق 5 -فأثبت علما- ثم قال: ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون لما كان علما لم يعملوا به كانوا كأنهم لا يعلمون. ومن الباب قول مسكين6: أعمى إذا ما جارتي خرجت ... حتى يواري جارتي الستر وأصم عما كان بينهما ... سمعي وما بالسمع من وقر  1 سورة طه الآية: 74. 2 الخبار: ما لان من الأرض. الأجارع: جمع الجرعاء: الأرض ذات الحزونة تشاكل الرمل. الجهيض: الولد السقط. 3 لسان العرب: مادة quot;معلquot; ونسبته إلى ابن العمياء وبلا عزو في المخصص: 12\/ 117 وروايته: quot;البلد القراحاquot; وquot;النائي الصحصاحاquot; وقوله: البلد القراح: أي البلد لا ماء بها ولا شجر. الصحصاح: ما استوى من الأرض. والمرمريس: الأرض لا تنبت شيئا. القفرة. الخلاء من الأرض. 4 سورة الأعراف الآية: 179. 5 سورة البقرة الآية: 102. 6 مسكين الدارمي هو ربيعة بن عامر الدرامي من شعراء العصر الأموي مات سنة 89هـ.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4163",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جعل نفسه أعمى أصم لما لم ينظر ولم يسمع. وقال آخر1: وكلام بسيئ قد وقرت ... أذني عنه وما بي من صمم وقريب من هذا الباب قوله جل وعز: وترى الناس سكارى وما هم بسكارى 2 أي ما هم بسكارى مشروب ولكن سكارى فزع ووله. ومن الباب قوله جل ثناؤه: لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون 3 وهم قد نطقوا بقولهم: يا ليتنا نرد 4 لكنهم نطقوا بما لم ينفع فكأنهم لم ينطقوا. باب الشرط: الشرط على ضربين: شرط واجب إعماله كقول القائل: quot;إن خرج زيد خرجتquot;. وفي كتاب الله جل ثناؤه: فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا 5. والشرط الآخر مذكور إلا أنه غير معزوم عليه ولا محتوم مثل قوله: فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله 6 فقوله: إن ظنا شرط لإطلاق المراجعة. فلو كان محتوما مفروضا لما جاز لهما أن يتراجعا إلا بعد الظن أن يقيما حدود الله. فالشرط ها هنا كالمجاز غير المعزوم. ومثله قوله جل ثناؤه: فذكر إن نفعت الذكرى 7 لأن الأمر بالتذكير واقع في كل وقت. وللتذكير واجب نفع أو لم ينفع فقد يكون بعض الشروط مجازا. باب الكناية: الكناية لها بابان: أحدهما أن يكنى عن الشيء فيذكر بغير اسمه تحسينا للفظ أو إكراما للمذكور وذلك كقوله جل ثناؤه: وقالوا لجلودهم لم شهدتم  1 يقال: وقع في سي رأسه أي حكمه من الخير أو في قدر ما يغمر به رأسه. 2 سورة الحج الآية: 2. 3 سورة المرسلات, الآية: 27. 4 سورة الأنعام الآية: 27. 5 سورة النساء, الآية: 4. 6 سورة البقرة الآية: 230. 7 سورة الأعلى الآية: 9.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4164",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علينا 1 قالوا: إن الجلود في هذا الموضع كناية عن آراب الإنسان. وكذلك قوله جل ثناؤه: ولكن لا تواعدوهن سرا 2 إنه النكاح. كذلك: أو جاء أحد منكم من الغائط 3 والغائط: مطمئن من الأرض. كل هذا تحسين اللفظ والله جل ثناؤه كريم يكني كما قال في قصة عيسى وأمه عليهما السلام: ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام 4 كناية عما لا بد لآكل الطعام منه. والكناية التي للتبجيل قولهم: quot;أبو فلانquot; صيانة لاسمه عن الابتذال. والكنى مما كان للعرب خصوصا. ثم تشبه غيرهم بهم في ذلك. الباب الثاني من الكناية: الاسم يكون ظاهرا مثل: quot;زيد. وعمروquot;. ويكون مكنيا وبعض النحويين يسميه مضمرا وذلك مثل quot;هو وهي وهما وهنquot;. وزعم بعض أهل العربية أن أول أحوال الاسم الكناية ثم يكون ظاهرا. قال: وذلك أن أول حال المتكلم أن يخبر عن نفسه ومخاطبه فيقول: quot;أنا. وأنتquot; وهذان لا ظاهر لهما. وسائر الأسماء تظهر مرة ويكنى عنها مرة. والكناية متصلة منفصلة ومستجنة. فالمتصلة التاء في quot;حملت. وقمتquot; والمنفصلة قولنا: quot;إياه أردتquot;. والمستجنة قولنا: quot;قام زيدquot; فإذا كنينا عنه قلنا quot;قامquot; فتستر الاسم في الفعل. وربما كني عن الشيء لم يجر له ذكر في مثل قوله جل ثناؤه: يؤفك عنه 5 أي يؤفك عن الدين أو عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال أهل العلم: وإنما جاز هذا لأنه قد جرى الذكر في القرآن. قال حاتم6:  1 سورة فصلت الآية: 21. 2 سورة البقرة الآية: 235. 3 سورة النساء الآية: 43. 4 سورة المائدة الآية: 75. 5 سورة الذاريات الآية: 9. 6 هو حاتم بن عبد الله الطائي الشاعر الفارس مضرب المثل في الجود في الجاهلية والبيت في (1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4165",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أماوي ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر فكنى عن النفس فقال quot;حشرجتquot; ويقولون1: إذا اغبر أفق وهبت شمالا أضمر الريح ولم يجر لها ذكر. ويكنى عن الشيئين والثالثة بكناية الواحد. فيقولون: quot;هو أنتن الناس وأخبثهquot; وهذا لا يكون إلا فيما يقال هو أفعل قال الشاعر2: شر يوميها وأشقاه لها ... ركبت عنز بحمل جملا ولم يقل: quot;أشقاهماquot;. وتكون الكناية متصلة باسم وهي لغيره كقوله جل ثناؤه: ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين 3 -فهذا آدم عليه السلام- ثم قال: جعلناه نطفة 4 فهذا لولده لأن آدم لم يخلق من نطفة. ومن هذا الباب قوله جل ثناؤه: لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم 5 قيل: إنها نزلت في ابن حذافة حين قال للنبي -صلى الله عليه وسلم: من أبي? فقال: quot;حذافةquot;. وكان يسب به فساءه ذلك فنزلت: لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم . وقيل: نزلت في الحج حين قال القائل: أفي كل عام مرة? ثم قال: وإن تسألوا عنها 6 يريد أن تسألوا عن أشياء أخر من أمر دينكم ودنياكم بكم إلى علمها حاجة تبد لكم ثم قال: قد سألها 7 فهذه الهاء من غير الكنايتين لأن معناها: قد طلبها والسؤال ها هنا طلب وذلك كقول  1 الأزهية: 62 ونسبته إلى كعب بن زهير وليس في ديوانه. وفي الحماسة الشجرية: 1\/ 309 ونسبته إلى جنوب بنت عجلان وخزانة الأدب: 1\/ 384 وصدره: لقد علم الضيف والمرملون 2 التنبيه والإيضاح: 2\/ 246 وفيه أغواه لها وبحدج جملا والبيت في المستقصى: 2\/ 130. ولعنز اليمامة في تاج العروس: مادة quot;عنزquot; ولبعض شعراء جديس في التاج أيضا: مادة quot;عنزquot;. 3 سورة quot;المؤمنونquot; الآية: 12. 4 سورة quot;المؤمنونquot; الآية: 13. 5 سورة المائدة الآية: 101. 6 سورة المائدة الآية: 101. 7 سورة المائدة الآية: 102.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4166",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عيسى عليه السلام حين سألوه المائدة وكقول موسى عليه السلام حين قالوا: أرنا الله جهرة 1 فالسؤال ها هنا طلب والكناية مبتدأة. وربما كني عن الجماعة كناية والحد كقوله جل ثناؤه: قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به 2, أراد والله أعلم بهذا الذي تقدم ذكره. باب الشيء يأتي مرة بلفظ المفعول ومرة بلفظ الفاعل والمعنى واحد: تقول العرب: quot;هو مدجج ومدججquot;. وquot;عبد مكاتب ومكاتبquot; وquot;شأو مغرب3 ومغربquot; وquot;سجن مخيس ومخيسquot; وquot;مكان عامر. ومعمورquot;. وquot;منزل آهل. ومأهولquot;. وquot;نفست المرأة ونفستquot;. وquot;لا ينبغي لك, ولا ينبغي لكquot;. وquot;عنيت به, وعنيتquot;. قال4: عان بأخراها طويل الشغل وquot;رهصت الدابة5 ورهصتquot;. وquot;سعدوا وسعدواquot;. وquot;زهي علينا وزهىquot;. باب الزيادة في حروف الفعل للمبالغة وقد مضى في الأسماء مثله: العرب تزيد في حروف الفعل مبالغة فيقولون: quot;حلا الشيءquot; فإذا انتهى قالوا: quot;احلولىquot;. ويقولون: quot;اقلولى على فراشهquot; وينشدون6:  1 سورة النساء الآية: 153. 2 سورة الأنعام الآية: 46. 3 الشأو: السبق. 4 المجمل: مادة quot;عنىquot; بلا عزو. والمقاييس: مادة quot;عنىquot; ولسان العرب: مادة quot;عنىquot; وعجزه: له جفيران وأي نبل 5 قوله: أرهصت الدابة: أصابتها الرهصة وهي وقرة تصيب باطن حافره. 6 لسان العرب: مادة quot;قلاquot; بلا عزو. وأساس البلاغة: مادة quot;قلوquot; وتاج العروس: مادة quot;قلاquot; وتمامه: سمعنا غناء بعدما نمن نومة ... من الليل فاقلولين فوق المضاجع(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4167",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واقلولين فوق المضاجع وقرأ ابن عباس: quot;إلا أنه تثنوني صدورهمquot; على هذا الذي قلناه من المبالغة. باب الخصائص: للعرب كلام بألفاظ تختص به معان لا يجوز نقلها إلى غيرها يكون في الخير والشر والحسن وغيره, وفي الليل والنهار, وغير ذلك. من ذلك قولهم: quot;مكانكquot; قال أهل العلم: هي كلمة وضعت على الوعيد قال الله جل ثناؤه: مكانكم أنتم وشركاؤكم 1 كأنه قيل لهم: انتظروا مكانكم حتى يفصل بينكم. ومن ذلك قول النبي -صلى الله عليه وسلم:2 quot;ما حملكم على أن تتابعوا في الكذب كما يتتابع الفراش في النارquot; , قال أبو عبيدة: هو التهافت ولم نسمعه إلا في الشر. ومن ذلك quot;أولى لهquot; وقد فسرناه. ومن ذلك: quot;ظل فلان يفعل كذاquot; إذا فعله نهارا. وquot;بات يفعل كذاquot; إذا فعله ليلا. ومن ذلك ما أخبرني به أبو الحسن علي بن إبراهيم قال: سمعت أبا العباس المبرد يقول: quot;التأويبquot; سير النهار لا تعريج فيه وquot;الإسآدquot; سير الليل لا تعريس فيه. ومن الباب quot;جعلوا أحاديثquot; أي: مثل بهم ولا يقال في الخير. ومنه: لا عدوان إلا على الظالمين 3. ومن الخصائص في الأفعال قولهم: quot;ظننتني. وحسبتني. وخلتنيquot; لا يقال إلا فيما فيه أدنى شك ولا يقال: quot;ضربتنيquot;. ولا يكون quot;التأبينquot; إلا مدح الرجل ميتا. ويقال: quot;غضبت بهquot; إذا كان ميتا. وquot;المساعاةquot; الزنا بالإماء خاصة. وquot;الراكبquot; راكب البعير خاصة. وquot;ألج الجملquot; وquot;خلأت الناقةquot; وquot;حرن الفرسquot; وquot;نفشت الغنمquot; ليلا وquot;هملتquot; نهارا.  1 سورة يونس الآية: 28. 2 رواه أحمد في مسنده: 6\/ 454. 3 سورة البقرة الآية: 193.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4168",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الخليل: quot;اليعملهquot; من الإبل اسم اشتق من quot;العملquot; ولا يقال إلا للإناث قال: وquot;النعتquot; وصف الشيء بما فيه من حسن إلا أن يتكلف متكلف فيقول: quot;هذا نعت سوءquot; فأما العرب العاربة فإنها تقول: للشيء quot;نعتquot; يريدون به التتمة. قال أبو حاتم: quot;ليلة ذات أزيزquot; أي قر شديد. ولا يقال يوم ذو أزيز. قال ابن دريد: quot;أش القوم وتأششواquot; إذا قام بعضهم إلى بعض للشر لا للخير. ومن ذلك: quot;جززت الشاةquot; وquot;حلقت العنزquot; لا يكون الحلق في الضأن ولا الجز في المعزى. وquot;خفضت الجاريةquot; ولا يقال في الظلام وquot;حقب البعيرquot; إذا لم يستقم بوله لقصد ولا يحقب إلا الجمل. قال أبو زيد: quot;أبلمت البكرةquot; إذا ورم حياؤها لا يكون إلا للبكرة. وquot;عدنت الإبل في الحمضquot; لا تعدن إلا فيه. ويقال: quot;غط البعيرquot; هدر ولا يقال في الناقة. ويقال: quot;ما أطيب قداوة هذا الطعامquot; أي: ريحه ولا يقال ذلك إلا في الطبيخ والشواء. وquot;لقعه ببعرةquot; ولا يقال بغيرها. وquot;فعلت ذاك قبل عير وما جرىquot; لا يتكلم به إلا في الواجب لا يقال: سأفعله قبل عير وما جرى. ومن الباب ما لا يقال إلا في النفي كقولهم: quot;ما بها أرمquot; أي ما بها أحد. وهذا كثير فيه أبواب قد صنفها العلماء. باب نظم للعرب لا يقوله غيرهم: يقولون: quot;عاد فلان شيخاquot; وهو لم يكن شيخا قط. وquot;عاد الماء آجناquot; وهو لم يكن آجنا فيعود. ويقول الهذلي1: قد عاد رهبا رذيا طائش القدم قال2:  1 هو ساعدة بن جؤية الهذلي شاعر مخضرم والبيت في: شرح أشعار الهذليين: 1124 ولسان العرب: مادة quot;عودquot; وصدره: quot;فقام ترعد كفاه بميبلهquot; 2 لسان العرب: مادة quot;عسفquot; ونسبته إلى نبيه بن الحجاج وهو شاعر من العقلاء الجاهليين من قريش قتل في بدر على الشرك. والبيت في أساس البلاغة: مادة quot;عسفquot;. وفي اللسان. أطعت النفس في الشهوات حتى(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4169",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قطعت الدهر في الشهوات حتى ... أعادتني عسيفا عبد عبد ومن هذا في كتاب الله جل ثناؤه: يخرجونهم من النور إلى الظلمات 1 وهم لم يكونوا في نور قط. ومثله: يرد إلى أرذل العمر 2 وهو لم يكن في ذلك قط. وقال الله جل ثناؤه: حتى عاد كالعرجون القديم 3 فقال: عاد ولم يكن عرجونا قبل. باب إخراجهم الشيء المحمود بلفظ يوهم غير ذلك: يقولون: quot;فلان كريم غير أنه شريفquot; وquot;كريم غير أن له حسباquot; وهو شيء تنفرد فيه العرب. قال4: ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب وقال5: فتى كملت أخلاقه غير أنه ... جواد فما يبقي من المال باقيا وهو كثير. باب الإفراط: العرب تفرط في صفة الشيء مجاوزة للقدر اقتدارا على الكلام كقوله6: بخيل تضل البلق في حجراته ... ترى الأكم فيه سجدا للحوافر ويقولون7:  1 سورة البقرة الآية: 257. 2 سورة النحل الآية: 70. وسورة الحج الآية: 5. 3 سورة يس الآية: 39. 4 النابغة الذبياني ديوانه: 51. فلول السيف: ثلمه. 5 النابغة الجعدي ديوانه: 173. 6 لسان العرب: مادة quot;سجدquot; بلا عزو. 7 ديوان جرير: 270 وخزانة الأدب: 4\/ 218. وفي الديوان: سور المدينة والجبال الخشع(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4170",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع و1: بكى حارث الجولان من هلك ربه [و] 2: لو انك تلقي حنظلا فوق بيضنا ... تحدرج [عن ذي ساحه المتقارب] ويقولون3: ضربته في الملتقى ضربة ... فزال عن منكبه الكاهل فصار ما بينهما رهوة ... يمشي بها الرامح والنابل باب نفي ضمنه إثبات: تقول العرب: quot;ليس بحلو ولا حامضquot; يريدون أنه جمع من ذا وذا. وفي كتاب الله جل ثناؤه: لا شرقية ولا غربية 4 قال أبو عبيدة: لا شرقية تضحى للشرق ولا غربية لا تضحى للشرق لكنها شرقية غربية يصيبها ذا وذا: الشرق والغرب. باب الاشتراك: معنى الاشتراك: أن تكون اللفظة محتملة لمعنين أو أكثر كقوله جل ثناؤه: فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل 5 فقوله: فليلقه مشترك بين الخبر وبين الأمر كأنه قال: فاقذفيه في اليم يلقه اليم. ومحتمل أن يكون اليم أمر بإلقائه.  1 للنابغة الذبياني ديوانه: 213 وعجزه: وحوران منه موحش متضائل وحارث الجولان: جبل. 2 ديوان قيس بن الخطيم: 86 وتاج العروس: مادة quot;سومquot; وإتمامه من الديوان. والسام: عروق الذهب الواحدة: سامة وأرادوا بالسام: خطوط ذهب على البيض تموه بها. والبيضة: الحديد أي الخوذة والتي توضع على الرأس. تحدرج: أي تدحرج والمراد أن القوم تراصوا في الحرب حتى لو ألقيت حنظلا فوق بيضهم لهم يصل إلى الأرض. 3 الحيوان للجاحظ: 6\/ 413 ونسبته إلى ذي اليمينين. 4 سورة النور الآية: 35. 5 سورة طه الآية: 39.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4171",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنه قولهم: quot;أرأيتquot; فهو مرة للاستفتاء والسؤال كقولك: quot;أرأيت إن صلى الإمام قاعدا كيف يصلي من خلفه?quot;. ويكون مرة للتنبيه ولا يقتضي مفعولا قال الله جل ثناؤه: أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى 1. ومن الباب قوله: ذرني ومن خلقت وحيدا 2 فهذا مشترك محتمل أن يكون لله جل ثناؤه لأنه انفرد بخلقه ومحتمل أن يكون: خلقته وحيدا فريدا من ماله وولده. باب ما يسميه بعض المحدثين الاستطراد: وذلك أن يشبه شيء ثم يمر المتكلم في وصف المشبه كقول الشاعر حين شبه ناقته فقال3: كأني ورحلي إذا رعتها ... على جمزى جازئ بالرمال فشبه ناقته بثور ومضى في وصف الثور ثم نقل الشبه إلى الحمار فقال4: أو أصحم حام جراميزه ... خزابية حيدى بالدحال ومر في صفة العير إلى آخر كلمته. وقد قيل: في كتاب الله جل ثناؤه من هذا النظم قوله: إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم 5 ولم يجر للذكر خبر ثم قال: وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد 6 وجواب: أن الذين كفروا قوله جل ثناؤه: أولئك ينادون من مكان بعيد 7.  1 سورة العلق الآية: 13. 2 سورة المدثر الآية: 7. 3 شرح أشعار الهذليين: 2\/ 498 لأمية بن أبي عائذ وبلا نسبة في شرح المفصل: 5\/ 108. ويقال: جمار جمزى أي: سريع وأراد ثورا. 4 شرح أشعار الهذليين: 2\/ 499 لأمية بن أبي عائذ. وبلا عزو في العين: 6\/ 203. وللهذلي في المقاييس: مادة quot;حيدquot; والأصحم من الصحمة: السواد إلى صفرة وأراد الحمار والحامي: الفحل من الإبل يضرب الضراب المعدود ثم هو حام حمى ظهره فيترك الجراميز: قوائم الوحشي وجسده. الحزابية: الغليظ إلى القصر. وحمار حيدي: يحيد عن ظله نشاطا. دحال: جمع دحل: وهو نقب ضيق فمه متسع أسفله. 5 سورة فصلت الآية: 41. 6 سورة فصلت الآية: 42. 7 سورة فصلت الآية: 44.(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4172",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الإتباع: للعرب الأتباع وهو أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها أو رويا إشباعا وتأكيدا. وروي أن بعض العرب سئل عن ذلك فقال: هو شيء نتدبر به كلامنا. وذلك قولهم: quot;ساغب لاغبquot;1, وquot;هو خب ضبquot;2, وquot;خراب يبابquot;. وقد شاركت العجم العرب في هذا الباب. باب الأوصاف التي لم يسمع لها بأفعال والأفعال التي لم يوصف بها: قال الخليل: quot;ظبي عنبانquot; أي نشيط قال: ولم نسمع للعنبان فعلا قال: quot;يشد شد العنبان البارحquot; قال: وquot;الخضيعةquot; صوت يخرج من قنب3 الدابة ولا فعل لها. ويقولون في التحقير: quot;هو دونquot; ولا فعل له. قال أبو زيد: يقال للجبان: quot;إنه لمفؤودquot; ولا فعل له. قال: وquot;الخبطةquot; مثل الرفض من اللبن والماء ولا فعل لها. وقال: quot;أمجدت الإبل إمجاداquot; إذا أنت أشبعتها ولا فعل لها في هذا. وquot;المزيةquot; الفضل ولا فعل لها. قال أبو زيد: يقال: quot;ما ساءه وناءهquot; تأكيد للأول ولم يعرفوا من quot;ناءهquot; فعلا لا يقولون: quot;ينوؤهquot; كما يقال: quot;يسوؤهquot;. ومن الأفعال التي لم يوصف بها قولنا: quot;ذرأ الله الخلقquot; قال الله عز وجل: يذرؤكم فيه 4 ولم يسمع في صفاته جل ثناؤه: quot;الذارئquot;. باب النحت: العرب تنحت من كلمتين كلمة واحدة وهو جنس من الاختصار وذلك:  1 ساغب: جائع. لاغب: من اللغب: الإعياء الشديد. ولا يكون -على قول- السغب إلا مع إعياء. 2 قولهم: هو خب ضب. للبخيل الذي يمنع ما عنده وينزل المنهبط من الأرض ليجعل موضعه بخلا. 3 قنب الدابة: جراب قضيب الدابة. 4 سورة الشورى. الآية: 11. وذرأ: خلق.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4173",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;رجل عبشميquot; منسوب إلى اسمين وأنشد الخليل1: أقول لها ودمع العين جار ... ألم تحزنك حيعلة المنادي مكان قوله: quot;حي عليquot;. وهذا مذهبنا في أن الأشياء الزائدة على ثلاثة أحرف فأكثرها منحوت مثل قول العرب للرجل الشديد quot;ضبطرquot; وفي quot;الصلدمquot; إنه من quot;الصلدquot; وquot;الصدمquot;. وقد ذكرنا ذلك بوجوهه في كتاب quot;مقاييس اللغةquot;. باب الإشباع والتأكيد: تقول العرب: quot;عشرة وعشرة فتلك عشرونquot; وذلك زيادة في التأكيد ومنه قوله جل ثناؤه: فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة 2, وإنما قال هذا لنفي الاحتمال ان يكون أحدهما واجبا إما ثلاثة وإما سبعة فأكد وأزيل التوهم بأن جمع بينهما. ومن الباب قوله جل ثناؤه: ولا طائر يطير بجناحيه 3 إنما ذكر الجناحين لأن العرب قد تسمي الإسراع طيرانا قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: quot;كلما سمع هيعة طار إليها أخرىquot; 4. وكذلك قوله: يقولون بألسنتهم 5 فذلك الألسنة لأن الناس يقولون: quot;قال في نفسه كذاquot; قال الله جل ثناؤه: ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول 6 فاعلم أن ذلك باللسان دون كلام النفس. باب الفصل بين الفعل والنعت: النعت يؤخذ عن الفعل نحو: quot;قام فهو قائمquot; وهذا الذي يسميه بعض النحويين quot;الدائمquot; وبعض يسميه: quot;اسم الفاعلquot;. وتكون له رتبة زائدة على الفاعل. قال الله جل ثناؤه: ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك 7 ولم يقل: لا  1 لسان العرب: مادة quot;حعلquot;, والعين: 1\/ 60. 2 سورة البقرة الآية: 196. 3 سورة الأنعام الآية: 38. 4 رواه مسلم: إمارة 125 وابن ماجة: فتن 13 وأحمد: 2\/ 443. 5 سورة الفتح الآية: 11. 6 سورة المجادلة الآية: 8. 7 سورة الإسراء الآية: 29.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4174",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تغل يدك وذلك أن النعت ألزم ألا ترى أنا نقول: وعصى آدم ربه فغوى 1 ولا نقول: آدم عاص غاو لأن النعوت لازمة وآدم وإن كان عصى في شيء فإنه لك يكن شأنه العصيان فيسمى به فقوله جل ثناؤه: لا تجعل يدك مغلولة 2 أي لا تكونن عادتك المنع فتكون يدك مغلولة. ومنه قوله جل ثناؤه: وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا 3 ولم يقل هجروا لأن شأن القوم كان هجران القرآن وشأن القرآن عندهم أن يهجر أبدا فلذلك قال والله أعلم: اتخذوا هذا القرآن مهجورا وهذا قياس الباب كله. باب الشعر: الشعر كلام موزون مقفى دال على معنى. ويكون أكثر من بيت. وإنما قلنا هذا لأن جائزا اتفاق سطر واحد بوزن يشبه وزن الشعر عن غير قصد فقد قيل: إن بعض الناس كتب في عنوانه كتاب quot;للأمير المسيب بن زهير من عقال بن شبة بن عقالquot; فاستوى هذا في الوزن الذي يسمى quot;الخفيفquot;. ولعل الكاتب لم يقصد به شعرا. وقد ذكر ناس في هذا كلمات من كتاب الله جل ثناؤه كرهنا ذكرها وقد نزه الله جل ثناؤه كتابه عن شبه الشعر كما نزه نبيه -صلى الله عليه وسلم- عن قوله. فإن قال قائل: فما الحكمة في تنزيه الله جل ثناؤه نبيه عن الشعر? قيل له: أول ما في ذلك حكم الله جل ثناؤه بأن: الشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون 4 ثم قال: إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات 5 ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإن كان أفضل المؤمنين إيمانا وأكثر الصالحين عملا للصالحات فلم يكن ينبغي له الشعر بحال لأن للشعر شرائط لا يسمى الإنسان بغيرها شاعرا وذلك أن إنسانا  1 سورة طه الآية: 121. 2 سورة الإسراء الآية: 29. 3 سورة الفرقان الآية: 30. 4 سورة الشعراء الآية: 224-226. 5 سورة الشعراء الآية: 227.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4175",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لو عمل كلاما مستقيما موزونا يتحرى فيه الصدق من غير أن يفرط أو يتعدى أو يمين أو يأتي فيه بأشياء لا يمكن كونها بتة لما سماه الناس شاعرا ولكان ما يقوله مخسولا ساقطا. وقد قال بعض العقلاء وسئل عن الشعر فقال: quot;إن هزل أضحك وإن جد كذبquot; فالشاعر بين كذب وإضحاك فإذا كان كذا فقد نزه الله جل ثناؤه نبيه -صلى الله عليه وسلم- عن هاتين الخصلتين وعن كل أمر دنيء. وبعد فإنا لا نكاد نرى شاعرا إلا مادحا ضارعا أو هاجيا ذا قذع وهذه أوصاف لا تصلح لنبي. فإن قال: فقد يكون من الشعر الحكم كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم1: quot;إن من البيان لسحرا وإن من الشعر لحكمةquot; أو قال: quot;حكماquot; قيل له: إنما نزه الله جل ثناؤه نبيه عن قيل الشعر لما ذكرناه فأما الحكمة فقد آتاه الله جل ثناؤه من ذلك القسم الأجزل والنصيب الأوفى الأزكى: قال الله جل ثناؤه في صفة نبيه -صلى الله عليه وسلم: ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة 2 وقال: واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة 3 فآيات الله القرآن والحكمة سنته -صلى الله عليه وسلم. ومعنى آخر في تنزيه الله جل ثناؤه نبيه -صلى الله عليه وسلم- عن قيل الشعر أن أهل العروض مجمعون على أنه لا فرق بين صناعة العروض وصناعة الإيقاع. إلا أن صناعة الإيقاع تقسم الزمان بالنغم وصناعة العروض تقسم الزمان بالحروف المسموعة. فلما كان الشعر ذا ميزان يناسب الإيقاع والإيقاع ضرب من الملاهي لم يصلح ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم. وقد قال -صلى الله عليه وسلم: quot;ما أنا من دد ولا دد منيquot; 4. والشعر ديوان العرب وبه حفظت الأنساب وعرفت المآثر ومنه تعلمت اللغة. وهو حجة فيما أشكل من غريب كتاب الله جل ثناؤه وغريب حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحديث صحابته والتابعين. وقد يكون شاعر أشعر وشعر أحلى أو أظرف. فأما أن يتفاوت الأشعار  1 رواه البخاري: 47 ومسلم: جمعة 47 وأبو داود: أدب 86. والترمذي: بر 79. والدارمي: صلاة 199. والموطأ: كلام 7. وأحمد: 1\/ 369 273 302 312. 2 سورة الجمعة الآية: 2. 3 سورة الأحزاب الآية: 34. 4 غريب الحديث: 1\/ 329 والدد: اللعب واللهو.(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4176",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القديمة حتى يتباعد ما بينها في الجودة فلا. وبكل يحتج وإلى كل يحتاج. فأما الاختيار الذي يراه الناس للناس فشهوات كل مستحسن شيئا. والشعراء أمراء الكلام يقصرون الممدود ولا يمدون المقصور ويقدمون ويؤخرون ويؤمنون ويشيرون ويختلسون ويعيرون ويستعيرون. فأما لحن في إعراب أو إزالة كلمة عن نهج صواب فليس لهم ذلك. ولا معنى لقول من يقول: إن للشاعر عند الضرورة أن يأتي في شعره بما لا يجوز. ولا معنى لقول من قال1: ألم يأتيك والأنباء تنمي وهذا وإن صح وما أشبهه من قوله: لما جفا إخوانه مصعبا وقوله: قفا عند مما تعرفان ربوع فكله غلط وخطأ وما جعل الله الشعراء معصومين يوقون الخطأ والغلط فما صح من شعرهم فمقبول وما أبته العربية وأصولها فمردود. بلى للشاعر إذا لم يطرد له الذي يريده في وزن شعره أن يأتي بما يقوم مقامه بسطا واختصارا وإبدالا بعد أن لا يكون فيما يأتيه مخطئا أو لاحنا فله أن يقول2: كالنحل في ماء رضاب العذب وهو يريد العسل وله أن يقول3: مثل الفنيق هنأته بعصيم  1 خزانة الأدب: 8\/ 359 والإنصاف: 1\/ 30 وشرح أبيات سيبويه: 1\/ 340 وعجزه: بما لاقت لبون بني زياد 2 ديوان رؤبة: 17. وروايته: وعدة عجت عليها صحبي ... كالنحل بالماء الرضاب العذب 3 ديوان لبيد بن ربيعة: 191 وفي المقاييس: مادة quot;شوفquot; بلا عزو. وصدره: quot;بحظيرة توفي الجديل سريحةquot; وعجزه في الديوان: مثل المشوف هنأته بعصيم والفنيق: الفحل المكرم لا يؤذى لكرامته.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4177",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;العصيمquot; أثر الهناء. وإنما أراد هنأته بهناء. وله أن يبسط فيقول كما قال الأعشى1: إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا ... أو تنزلون فإنا معشر نزل معناه: إن تركبوا ركبنا وإن تنزلوا نزلنا لكن لم يستقم له إلا بالبسط وكذلك قوله2: وإن تسكني نجدا فيا حبذا نجد أراد: أن تسكني نجدا سكناه, فبسط لما أراد إقامة الشعر أنشدنيها أبي فارس بن زكرياء قال أنشدني أبو عبد الله محمد بن سعدان النحوي الهمذاني, قال أنشدني أبو نصر صاحب الأصمعي3: قضيت الغواني غير أن مودة ... لذلفاء ما قضيت أخرها بعد فيا ربوة الربعين حييت ربوة ... على النأي مني واستهل بك الرغد فإن تدعي نجدا ندعه ومن به ... وإن تسكني نجدا فيا حبذا نجد وما سوى هذا مما ذكرت الرواة أن الشعراء غلطوا فيه فقد ذكرناه في quot;كتاب خضارةquot; وهو quot;كتاب نعت الشعرquot;. وهذا تمام الكتاب quot;الصاحبيquot; أتم الله على quot;الصاحبquot; الجليل النعم وأسبغ له المواهب وسنى له المزيد من فضله إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله تعالى على نبيه محمد وآله أجمعين. وحسبنا الله ونعم الوكيل.  1 ديوانه: 135 وفيه: قالوا الركوب فقلنا تلك عادتنا.. 2 شعر يزيد بن الطثرية: 61. أمالي القالي: 1\/ 54 بلا عزو. وصدره: فإن تدعي نجدا ندعه ومن به 3 الغواني: جمع الغانية: الحسناء. الذلفاء: المرأة الصغيرة الأنف وهو اسم علم مؤنث أيضا.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4178",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "رسالة أحمد بن فارس لأبي عمرو محمد بن سعيد الكاتب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم رسالة أحمد بن فارس لأبي عمرو محمد بن سعيد الكاتب: تناول ابن فارس في هذه الرسالة مسألة المفاضلة بين شعراء الجاهلية والمولدين قدم الثعالبي لهذه الرسالة بقوله: إنها في غاية الملاحة وقد تضمنت نماذج من ملح شعراء الجبل وغيرهم من المعاصرين وفيها ظرف أخبارهم ... وهذا نصها: quot;ألهمك الله الرشاد وأصحبك السداد وجنبك الخلاف وحبب إليك الإنصاف. وسبب دعائي بهذا لك: إنكارك على أبي الحسن محمد بن علي العجلي تأليفه كتابا في الحماسة وإعظامك ذلك. ولعله ما فعل -حتى يصيب الغرض الذي يريده ويرد المنهل الذي يؤمه- لاستدرك من جيد الشعر ونقيه ومختاره ورضيه كثيرا مما فات المؤلف الأول. فلماذا الإنكار ولم هذا الاعتراض ومن ذا حظر على المتأخر مضادة المتقدم ولم تأخذ بقول من قال: quot;ما ترك الأول للآخر شيئاquot; وتدع قول الآخر: quot;كم ترك الأول للآخر quot;, وهل الدنيا إلا أزمان ولكل زمن منها رجال وهل العلوم بعد الأصول المحفوظة إلا خطرات الأفهام ونتائج العقول ومن قصر الآداب على زمان معلوم ووقفها على وقت محدود ولم لا ينظر الآخر مثل ما نظر الأول -حتى يؤلف مثل تأليفه ويجمع مثل جمعه ويرى في كل ذلك مثل رأيه وما تقول لفقهاء زماننا إذا نزلت بهم من نوازل الأحكام نازلة لم تخطر على بال من كان قبلهم أو ما علمت أن لكل قلب خاطرا ولكل خاطر نتيجة ولم جاز أن يقال بعد أبي تمام مثل شعره ولم يجز أن يؤلف مثل تأليفه ولم حجرت واسعا وحظرت مباحا وحرمت حلالا وسددت طريقا مسلوكا وهل حبيب إلا واحد(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4179",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم ولماذا جاز أن يعارض الفقهاء في مؤلفاتهم وأهل النحو في مصنفاتهم والنظار في موضوعاتهم وأرباب الصناعات في جميع صناعاتهم ولم يجز معارضة أبي تمام في كتاب شذ عنه في الأبواب التي شرعها فيه أمر لا يدرك ولا يدرى قدره ولو اقتصر الناس على كتب القدماء لضاع علم كثير ولذهب أدب غزير ولضلت أفهام ثاقبة ولكلت ألسن لسنة ولما توشى أحد لخطابة ولا سلك شعبا من شعاب البلاغة ولمجت الأسماع كر مردد مكرر وللفظت القلوب كل مرجع ممضغ. وحتام لا يسأم. لو كنت من مازن لم تستبح إبلي وإلى متى: صفحنا عن بني ذهل ولم أنكرت على العجلي معروفا واعترفت لحمزة بن الحسين ما أنكره على أبي تمام في زعمه أن في كتابه تكريرا وتصحيفا وإبطاء وإقواء ونقلا لأبيات عن أبوابها إلى أبواب لا تليق بها ولا تصلح لها إلى ما سوى ذلك من رويات مدخولة وأمور عليلة ولم رضيت لنا بغير الرضى وهلا حثثت على إثارة ما غيبته الدهور وتجديد ما أخلقته الأيام وتدوين ما نتجته خواطر هذا الدهر وأفكار هذا العصر على أن ذلك لو رامه رائم لأتعبه ولو فعله لقرأت ما لم ينحط عن درجة من قبله من جد يروعك وهزل يروقك واستنباط يعجبك ومزاج يلهيك. وكان يقزوين رجل معروف بأبي محمد الضرير القزويني حضر طعاما وإلى جنبه رجل أكول فأحسن أبو حامد بجودة أكله فقال: وصاحب لي بطنه كالهاويه ... كأن في أمعائه معاويه فانظر إلى وجازة هذا اللفظ وجودة وقوع الأمعاء إلى جنب معاوية. وهل ضر ذلك إن لم يقله حماد عجرد وأبو الشمقمق وهل في إثبات ذلك عار على مثبته أو في تدوينه وصمة على مدونه(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4180",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبقزوين رجل يعرف بابن الرياشي القزويني, نظر إلى حاكم من حكامها -من أهل طبرستان- مقبلا, عليه عمامة سوداء وطيلسان أزرق وقميص شديد البياض وخفه أحمر, وهو مع ذلك كله قصير على برذون أبلق هزيل الخلق طويل الحلق فقال حين نظره: وحاكم جاء على أبلق ... كعقعق جاء على لقلق فلو شاهدت هذا الحاكم على فرسه لشهدت للشاعر بصحة التشبيه وجودة التمثيل ولعلمت أنه لم يقصر عن قول بشار بن برد: كأن مثار النقع فوق رءوسهم ... وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه فما تقول لهذا وهل يحسن ظلمه في إنكار إحسانه وجحود تجويده وأنشدني الأستاذ أبو علي محمد بن أحمد بن الفضل لرجل بشيراز يعرف بالهمذاني وهو اليوم حي يرزق وقد عاب بعض كتابها على حضوره طعاما مرض منه: وقيت الردى وصروف العلل ... ولا عرفت قدماك الزلل شكى المرض المجد لما مرضت ... فلما نهضت سليما أبل لك الذنب لا عتب عليك ... لماذا أكلت طعام السفل طعام يسوى ببيع النبيذ ... ويصلح من خدر ذاك العمل وأنشدني في شاعر هو اليوم هناك يعرف بابن عمرو الأسدي وقد رأيته فرأيت صفة وافقت الموصوف: وأصفر اللون أزرق الحدقه ... في كل ما يدعيه غير ثقه كأنه مالك الحزين إذا ... هم بزرق وقد لوى عنقه إن قمت في هجوه بقافية ... فكل شعر أقوله صدقه وأنشدني عبد الله بن شاذان القاري ليوسف بن حمويه من أهل قزوين ويعرب بابن المنادي: إذا ما جئت أحمد مستميحا ... فلا يغررك منظره الأنيق له لطف وليس لديه عرف ... كبارقة تروق ولا تريق(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4181",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فما يخشى العدو له وعيدا ... كما بالوعد لا يثق الصديق وليوسف محاسن كثيرة وهو القائل ولعلك سمعت به: حج مثلي زيارة الخمار ... واقتنائي العقار شرب العقار ووقاري إذا توقر ذو الشيـ ... ـبة وسط الندي ترك الوقار ما أبالي إذا المدامة دامت ... عذل ناه ولا شناعة جار رب ليل كأنه فرع ليلى ... ما به كوكب يلوح لساري قد طويناه فوق خشف كحيل ... أحور الطرف فاتن سحار وعكفناه على المدامة فيه ... فرأينا النهار في الظهر جاري وهي مليحة كما ترى وفي ذكرها كلها تطويل والإيجاز أمثل وما أحسبك ترى بتدوين هذا وما أشبهه بأسا. ومدح رجل بعض أمراء البصرة ثم قال بعد ذلك -وقد رأى توانيا في أمره- قصيدة يقول فيها كأنه يجيب سائلا: جودت شعرك في الأمير ... فكيف أمرك قلت فاتر فكيف تقول لهذا ومن أي وجه تأتي فتظلمه وبأي شيء تعانده فتدفعه عن الإيجاز والدلالة على المراد بأقصر لفظ وأوجز كلام وأنت الذي أنشدتني: سد الطريق على الزمان ... وأقام في وجه القطوب كما أنشدني لبعض رجال الموصل: فديتك ما شئت عن كبرة ... وهذي سني وهذا الحساب ولكن هجرت فحل المشيب ... ولو قد وصلت لعاد الشباب فلم لم تخاصم هذين الرجلين في مزاحمتهما فحولة الشعراء وشياطين الإنس ومردة العالم في الشعر وأنشدني أبو عبد الله المغلسي المراغي لنفسه: غداة تولت عيسهم فترحلوا ... بكيت على ترحالهم فعميت فلا مقلتي أدت حقوق ودادهم ... ولا أنا عن عيني بذاك رضيت وأنشدني أحمد بن بندار لهذا الذي قدمت ذكره وهو اليوم حي يرزق:(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4182",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زارني في الدجى فنم عليه ... طيب أردافه لدى الرقباء والثريا كأنها كف خود ... أبرزت من غلالة زرقاء وسمعت أبا الحسين السروجي يقول: كان عندنا طبيب يسمى النعمان ويكنى أبا المنذر فقال فيه صديق لي: أقول لنعمان وقد ساق طبه ... نفوسا نفيسات إلى باطن الأرض أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4183",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "المصادر والمراجع",
        "content": "المصادر والمراجع: - الأزهية في علم الحروف: الهروي مجمع اللغة العربية بدمشق ط1\/ 1981. - أساس البلاغة: الزمخشري دار المعرفة بيروت 1979. - الأصمعيات: الأصمعي دار المعرفة مصر ط5. - الأعلام: الزركلي دار العلم للملابين بيروت ط 7\/ 1986. - الأغاني: الأصفهاني نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية. - الأمالي أبو علي القالي دار الآفاق الجديدة بيروت لا ط. - الإنصاف في مسائل الخلاف: أبو البركات الأنباري دار الجيل بيروت 1982. - أوضح المسالك: ابن هشام الأنصاري دار الجيل بيروت ط 5\/ 1979. - تاريخ الأدب العربي: كارل بروكلمان دار المعارف مصر ط4. - تاج العروس من جواهر القاموس: الزبيدي دار الحياة quot;نسخة مصورة عن طبعة المطبعة الخيرية بمصرquot;. - تذكرة النحاة: أبو حيان محمد بن يوسف الغرناطي مؤسسة الرسالة بيروت ط 1\/ 1986. - جمهرة الأمثال: أبو هلال العسكري دار الكتب العلمية بيروت ط 1\/ 1988. - جمهرة أشعار العرب: أبو زيد القرشي دار الكتب العلمية بيروت ط 2\/ 1922. - جمهرة اللغة: أبو بكر بن دريد دار صادر بيروت لا ط. - الحماسة الشجرية: ابن الشجري دمشق 1970. - الحيوان: الجاحظ دار إحياء التراث العربي بيروت لا ط. - خزانة الأدب: البغدادي دار صادر بيرت لا ط. - الخصائص: ابن جني دار الكتاب العربي بيروت لا ط. - ديوان أبي الأسود الدؤلي: تحقيق محمد حسن آل ياسين لا ناشر ط 1\/ 1982.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4184",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- ديوان الأحوص الأنصاري: دار الكتاب العربي بيروت ط 1\/ 1994. - ديوان الأخطل: دار الكتب العلمية بيروت ط 1\/ 1986. - ديوان الأسود بن يعفر: صنعة نوري القيسي وزارة الثقافة بغداد ط1. - ديوان الأعشى: دار الكتب العلمية بيروت ط 1\/ 1987. - ديوان الأغلب العجلي quot;ضمن شعراء أمويونquot;: عالم الكتب بيروت ط 1\/ 1985. - ديوان امرئ القيس: دار صادر بيروت لا ط. - ديوان أوس بن حجر: دار بيروت بيروت ط 1\/ 1986. - ديوان بشر بن أبي خازم: دار الكتاب العربي بيروت ط 1\/ 1994. - ديوان جران العود النميري: المكتبة الأزهرية مصر 1992. - ديوان جرير: دار صادر بيروت لا ط. - ديوان حاتم الطائي: دار صادر بيروت. - ديوان الحادرة: درا بيروت بيروت 1993. - ديون حسان بن ثابت: دار الأندلس بيروت 1980. - ديوان الحطيئة: دار صادر بيروت. - ديوان الحماسة: أبو تمام دار الرشيد quot;سلسلة كتب التراث رقم 101quot; بغداد 1980. - ديوان الخنساء: دار صادر بيروت لا ط. - ديوان ذي الرمة: شرح أحمد بسج دار الكتب العلمية بيروت ط 1\/ 1995. - ديوان الراعي النميري: دار الآفاق الجديدة بيروت ط 1\/ 1979. - ديوان رؤبة بن العجاج: دار الآفاق الجديدة بيروت 1\/ 1979. - ديوان أبو زبيد الطائي  شعر أبي زبيد: مطبعة المعارف بغداد ط 1\/ 1967. - ديوان زهير بن أبي سلمة: دار صادر بيروت لا ط. - ديوان زيد الخيل  شعر زيد الخيل دار المأمون للتراث دمشق لا ط. - ديوان الشماخ بن ضرار دار المعارف مصر. - ديوان الشنفرى: دار الكتاب العربي بيروت ط 1\/ 1991. - ديوان طرفة بن العبد: دار صادر بيروت 1980. - ديوان طفيل الغنوي: دار الكتاب الجديد بيروت ط 1\/ 1968.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4185",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- ديوان العباس بن مرداس: مؤسسة الرسالة بيروت ط 1\/ 1991. - ديوان عبدة بن الطبيب: دار التربية بغداد ط 1\/ 1971. - ديوان عبيد بن الأبرص: دار صادر بيروت. - ديوان العجاج quot;عبد الله بن رؤبةquot; مكتبة أطلس دمشق لا ط. - ديوان عدي بن زيد: منشورات وزارة الثقافة بغداد سلسلة كتب التراث. - ديوان عمرو بن أبي ربيعة دار صعب بيروت 1980. - ديوان عمرو بن معد يكرب: مكتبة دار البيان بيروت, دمشق ط 3\/ 1994. - ديوان القطامي: دار الثقافة بيروت. - ديوان قيس بن الخطيم: دار صادر بيروت ط 3\/ 1991. - ديوان قيس بن الملوح: دار الكتب العلمية بيروت ط 1\/ 1990. - ديوان كثير عزة: دار الكتاب العربي بيروت ط 1\/ 1993. - ديوان كعب بن زهير: دار الكتب العلمية بيروت ط 1\/ 1987. - ديوان لبيد بن ربيعة دار صادر بيروت لا ط. - ديوان المخبل السعدي quot;ضمن شعراء مقلونquot;: عالم الكتب بيروت ط 1\/ 1987. - ديوان ابن مقبل: تميم بن مقبل وزارة الثقافة دمشق 1962. - ديوان النابغة الجعدي: المكتب الإسلامي بيروت. - ديوان النابغة الذبياني: دار صادر بيروت. - ديوان يزيد بن الطثرية: دار الوثبة دمشق. - ديوان يزيد بن مفرغ: مؤسسة الرسالة بيروت ط 2\/ 1982. - الزهرة: الأصفهاني مكتبة المنار الأردن, الزرقاء ط 2\/ 1985. - سر صناعة الإعراب: ابن جني دار القلم دمشق ط 1\/ 1985. - شرح أشعار الهذليين: مكتبة دار العروبة القاهرة لا ط. - شرح ديوان عنترة: دار الكتاب العربي بيروت ط 1\/ 1992. - شرح شافية ابن الحاجب عبد القادر البغدادي دار الكتب العلمية بيروت لا ط 1982.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4186",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- شرح شذور الذهب: ابن هشام الأنصاري الشركة المتحدة للتوزيع بيروت 1984. - شرح شواهد الإيضاح لأبي علي الفارسي تأليف عبد الله بن بري: مجمع اللغة العربية القاهرة لا ط 1985. - شرح المفصل: ابن يعيش عالم الكتب بيروت لا ط. - شعر أبي زيد الطائي: مطبعة المعارف بغداد ط 1 1967. - شعر عمرو بن أحمر: مجمع اللغة العربية دمشق لا ط. - شعر الكميت: مكتبة الأندلس بغداد لا ط 1969. - الطرائف الأدبية: عبد العزيز الميمني دار الكتب العلمية بيروت لا ط. - العقد الفريد: ابن عبد ربه لجنة التأليف والترجمة والنشر مصر ط 3\/ 1965. - عيون الأخبار: ابن قتيبة دار الكتب العلمية بيروت لا ط. - غريب الحديث: ابن الجوزي دار الكتب العلمية بيروت ط 1\/ 1985. - فقه اللغة: الثعالبي دار ومكتبة الحياة بيروت لا ط. - القاموس المحيط: الفيرزوآبادي مؤسسة الرسالة بيروت. - الكتاب: سيبويه عالم الكتاب بيروت ط 3\/ 1983. - لسان العرب: ابن منظور دار صادر بيروت. - ما اتفق لفظه واختلف معناه: ابن الشجري quot;تحقيق أحمد بسجquot; دار الكتب العلمية بيروت ط 1\/ 1996. - مجمع الأمثال: أبو الفضل الميداني دار القلم بيروت لا ط. - مجمل اللغة: أحمد بن فارس مؤسسة الرسالة بيروت ط 2\/ 1986. - المزهر في علوم اللغة: السيوطي دار الفكر بيروت لا ط. - المعاني الكبير: ابن قتيبة دار الكتب العلمية بيروت ط 1\/ 1984. - معجم الأدباء: ياقوت الحموي دار صادر بيروت لا ط. - معجم الشعراء: المرزباني, دار الكتاب العلمية بيروت ط 2\/ 1982. - معجم العين: الخليل بن أحمد دار الهلال بيروت. - معجم مقاييس اللغة: أحمد بن فارس الدار الإسلامية بيروت 1990. - المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي: مكتبة بريل ليدن.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4187",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- المفضليات: المفضل الضبي تحقيق أحمد بن محمد شاكر وعبد السلام هارون بيروت ط6. - النهاية في غريب الحديث: ابن الأثير مؤسسة إسماعيليان قم بإيران ط1. - النوادر في اللغة: أبو زيد سعيد بن أوس دار الكتاب العربي بيروت ط 2\/ 1967. - وفيات الأعيان: ابن خلكان دار صادر بيروت لا ط. - يتيمة الدهر: الثعالبي دار الكتب العلمية بيروت.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4188",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "الفهرس",
        "content": "الفهرس: 5 مقدمة المحقق: التعريف بـquot;ابن فارسquot;. 11 خطبة الكتاب أبواب الكتاب 13 باب القول على لغة العرب: أتوقيف أم اصطلاح 15 باب القول على الخط العربي 19 باب القول على أن لغة العرب أفضل اللغات 24 باب القول في لغة العرب وهل يجوز أن يحاط بها 25 باب القول في اختلاف لغات العرب 28 باب القول في أفصح العرب 29 باب اللغات المذمومة 32 باب القول في اللغة التي بها نزل القرآن 32 باب القول في مأخذ اللغة 32 باب القول في الاحتجاج باللغة العربية 35 باب القول على لغة العرب: هل لها قياس 36 باب القول على أن لغة العرب لم تنته إلينا بكليتها 39 باب انتهاء الخلاف في اللغات 40 باب مراتب الكلام 41 باب ذكر ما اختصت به العرب 44 باب الأسباب الإسلامية 47 باب القول في حقيقة الكلام(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4189",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "48 باب أقسام الكلام 50 باب الفعل 50 باب الحرف 51 باب أجناس الأسماء 52 باب النعت 52 باب القول على الاسم: من أي شيء أخذ 53 باب آخر في الأسماء 56 باب ما جرى مجرى الأسماء 57 باب الأسماء التي تسمى بها الأشخاص 58 باب القول في أصول الأسماء 59 بال الأسماء كيف تقع على المسميات 61 باب الاسمين المصطلحين 62 باب في زيادات الأسماء 63 باب الحروف 63 باب ذكر دخول quot;الquot; في الأسماء. 64 باب الألف المبتدأ بها 64 باب وجوه دخول quot;الألفquot; في الأفعال 65 باب شرح جمل تقدمت في ألفات الوصل 66 باب quot;الباءquot; 70 باب التاء 70 باب الثاء 71 باب الجيم 71 باب الحاء 71 باب الخاء 71 باب الدال 71 باب الراء 71 باب السين 71 باب الفاء(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4190",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "72 باب القاف 72 باب الكاف 74 باب اللام 77 باب الميم 77 باب النون 78 باب الهاء 78 باب الواو 81 باب الياء 83 باب القول على الحروف المفردة 87 باب الكلام في حروف المعنى 87 باب أم 88 باب أو 90 باب إي وأي 91 باب إن وأن وإن وأن 92 باب إلى 93 باب ألا 93 باب إنما 94 باب إلا 96 باب من الاستثناء آخر 97 باب إيا 98 باب إذا 99 باب إذ 100 باب إذا 100 باب أي 100 باب أنى 101 باب أين أينما أيان الآن 102 باب إما لا 103 باب أما وإما(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4191",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "103 ومما أوله باء 103 باب بلى 103 باب بل 104 باب بله 104 باب بيد 105 باب بينا وبينما 105 باب بعد 105 ومما أوله تاء 105 باب تعال 105 ومما أوله ثاء 105 باب ثم 107 باب ثم 107 ومما أوله جيم 107 باب جير 107 باب لا جرم 108 ومما أوله حاء 108 باب حتى 109 باب حاشا 109 ومما أوله خاء 109 باب خلا وما خلا 109 ومما أوله راء 109 باب رب 110 باب رويد 110 باب ذو وذوات 111 باب سوف 111 باب سوى 111 باب سيما 112 باب شتان(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4192",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "112 باب عن 112 باب على 113 باب عوض 113 باب عسى 113 باب غير 114 باب في 114 باب قد 114 باب كم 115 باب كيف 116 باب كاد 116 باب كان 117 باب كأين كأن 118 باب كلا 119 باب لو لولا 120 باب لم لما 120 باب لن لا 120 باب لات 123 باب لدن لدى 124 باب ليس 124 باب لعل لكن 125 باب مذ منذ ما 126 باب من 127 باب من 127 باب مه مهما 128 باب متى نعم نعم هلم 129 باب ها هات ويكأن 130 باب أولى 130 باب يا(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4193",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "133 باب معاني الكلام 133 باب الخير 138 باب الأمر 141 باب الخطاب 142 باب أقل العدد الجمع 143 باب الإفهام والفهم 144 باب معاني ألفاظ العبارات 146 باب الخطاب المطلق والمقيد 147 باب الشيء يكون ذو وصفين 149 باب سن العرب في حقائق الكلام والمجاز 152 باب أجناس الكلام في الاتفاق والافتراق 153 باب القلب 154 باب الإبدال 154 باب الاستعارة 156 باب الحذف والاختصار 157 باب الزيادة 158 باب التكرار 159 باب العموم والخصوص 160 باب الفعل 161 باب الواحد يراد به الجمع 161 باب الجمع يراد به واحد واثنان 162 باب مخاطبة الواحد بلفظ الجميع 163 باب تحويل الخطاب من الشاهد إلى الغائب 164 باب تحول الخطاب من الغائب إلى الشاهد 164 باب مخاطبة المخاطب ثم جعل الخطاب لغيره 165 باب الشيئين ينسب الفعل إليهما 166 باب نسبة الفعل إلى أحد اثنين 166 باب أمر الواحد بلفظ أمر الاثنين(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4194",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "167 باب الفعل يأتي بلفظ الماضي وهو راهن أو مستقبل 167 باب المفعول يأتي بلفظ الفاعل 169 باب معاني أبنية الأفعال 170 باب الفعل اللازم والمتعدي 170 باب البناء الدال على الكثرة 171 باب الأبنية الدالة في الأغلب على معان وقد تختلف 171 باب الفرق بين ضدين 172 باب التوهم والإيهام 173 باب البسط في الأسماء 173 باب القبض 174 باب المحاذاة 176 باب الإضمار 177 باب إضمار الحروف 177 باب إضمار الأفعال 178 باب من الإضمار آخر 179 باب التعويض 181 باب من النظم الذي جاء في القرآن 182 باب الأمر المحتاج إلى بيان 183 باب ما يكون بيانه مضمرا فيه 183 باب ما يكون بيانه منفصلا عنه 186 باب آخر من نظم القرآن 187 باب الإضافة 189 باب التقديم والتأخير 190 باب الاعتراض 191 باب الإيماء 191 باب إضافة الفعل إلى ما وقع به ذلك الفعل 192 باب ما يجري من غير ابن آدم مجرى بني آدم 193 باب اقتصارهم على ذكر بعض الشيء(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4195",
        "book_id": "lqh_5424",
        "book_name": " الصاحبي في فقه اللغة العربية ومسائلها وسنن العرب في كلامها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "195 باب الحمل 196 باب التهكم والهزء 197 باب الكف 197 باب الإعارة 198 باب أفعل في الأوصاف لا يراد له التفضيل 199 باب نفي الشيء 200 باب الشرط 200 باب الكناية 203 باب الشيء يأتي مرة بلفظ المفعول ومرة بلفظ الفاعل 203 باب الزيادة في حروف الفعل للمبالغة 204 باب الخصائص 205 باب نظم للعرب لا يقوله غيرهم 206 باب إخراجهم الشيء المحمود بلفظ يوهم غير ذلك 206 باب الإفراط 207 باب نفي ضمنه إثبات 207 باب الاشتراك 208 باب الاستطراد 209 باب الإتباع 209 باب النحت 210 باب الإشباع والتأكيد 210 باب الفصل بين الفعل والنعت 211 باب الشعر 215 رسالة أحمد بن فارس لأبي عمرو محمد بن سعيد الكاتب 227 ثبت المصادر والمراجع 231 الفهرس(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "23",
        "slug": " -lqh_5424"
    },
    {
        "id": "4196",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم 1 - يقول راجي رحمة السميع ... ذو العجز محمود أبو سريع 2 - الحمد لله الذي بالقلم ... قد علم الإنسان ما لم يعلم 3 - وأفضل الصلاة والتسليم ... على النبي المصطفى الكريم 4 - وبعد فالترقيم ذو فوائد ... لكاتب وقارئ وناقد 5 - مواقع الفصل به تنكشف ... ويدرك القارئ أين يقف 6 - كأنه إشارة المرور ... تؤذن بالوقوف والعبور 7 - يميز أجزاء الكلام مبنى ... وينجلي به اكتمال المعنى 8 - يقرب المعنى إلى الأذهان ... ويكشف الغموض في المعاني 9 - وقد رأيت نظمه للطالب ... نظما بديعا سائغا للشارب 10 - وربنا المسئول في الرعاية ... والمستعان في بلوغ الغاية 11 - سألته الصواب والتوفيقا ... مذللا لعبده الطريقا(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4197",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "علامات الترقيم",
        "content": "علامات الترقيم 12 - احصر علامات له في الفصلة ... وفصلة منقوطة ووصلة 13 - ووقفة أو نقطة قوسين ... علامة التنصيص نقطتين 14 - علامة استفهام انفعال ... ونقط الحذف من المقال 15 - وبعض هذه العلامات يقع ... في أول السطر وبعضها امتنع 16 - وبعضها وهو القليل قد يفي ... في أول ووسط وطرف 17 - وكلها عندي لها معاني ... بالوضع لا بهذه المباني 18 - كما لها في رسمنا مواضع ... مخصوصة كما أشار الواضع 19 - وسوف يأتي الشرح والتفصيل ... ممثلا ما أمكن التمثيل(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4198",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "الفصلة (،)",
        "content": "الفصلة () 20 - الفصلة الواو التي قد كتبت ... صغيرة في حجمها وقلبت 21 - وهي علامة غدت مشيرة ... إلى الوقوف وقفة قصيرة 22 - توضع بين جمل تألفا ... منها كلام قد أفاد وكفى 23 - ومفردات أشبهت بما اتصل ... بها من الألفاظ في الطول الجمل 24 - وبين أنواع لشيء انقسم ... وبعد ألفاظ المنادى والقسم 25 - وبين شرط وجواب إن يطل ... شرط بما به من اللفظ اتصل(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4199",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "تنبيه",
        "content": "تنبيه 26 - ثم الكلام هاهنا إشارة ... لما يسمى الآن بالعبارة 27 - وليس معناه هنا ما يحوي ... معنى مفيدا كاستقم في النحو(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4200",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "الفصلة المنقوطة (؛)",
        "content": "الفصلة المنقوطة () 28 - والفصلة المنقوطة اسم للتي ... يكون فيها النقط تحت الفصلة 29 - تجيء بين جملتين السابقة ... نتيجة أو علة للاحقة 30 - أو جملة تسببت في أخرى ... وما ذكرت بالصواب أحرى 31 - وبين تلك الجمل الطويلة ... لو المعاني بينها موصولة 32 - حتى نرى في النظم مجموع الجمل ... مكونا معنى أفاد واكتمل 33 - والوقف عندها يكون وسطا ... كي نتنفس ولا تختلطا(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4201",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "الوقفة أو النقطة (.)",
        "content": "الوقفة أو النقطة (.) 34 - والوقفة النقطة وهي تلفى ... بعد كلام قد كفى واستكفى 35 - أي بعد ما اكتمل في أجزائه ... ويحسن السكوت بانتهائه 36 - ثم الوقوف طال عند النقطة ... عن وقفات الفصلة المنقوطة 37 - فهي علامة الوقوف قطعا ... ومن هنا بوقفة قد تدعى(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4202",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "الوصلة أو الشرطة (ــ)",
        "content": "الوصلة أو الشرطة (ــ) 38 - وشرطة في أول الحوار ... إن لم تشأ للاسم من تكرار 39 - وبين أعداد ومعدود جرت ... مثل العناوين وقد تصدرت 40 - كمثل أولا ـ ومثل ثانيا ... في البدء والمعدود جاء تاليا 41 - وبين ركني جملة إن طالا ... أول ركن كي نرى اتصالا 42 - ومن هنا قد سميت بالوصلة ... لوصلها ما بين ركني جملة(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4203",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "القوسان ()",
        "content": "القوسان () 43 - وكل لفظ ليس من أركان ... كلامنا يضمه قوسان 44 - مثل اعتراض جاء في تعبير ... ألفاظ الاحتراس والتفسير 45 - كقولنا مصر (حماها المولى) ... نحن بها من الدخيل أولى 46 - وقد تنوب الشرطتان عنهما ... إن تعترض أو إن تفسر مبهما 47 - هذا وقد أضاف بعض العلما ... قوسين معقوفين فيما رسما 48 - ويحصران ما أتى من قول ... زيادة عن الذي في الأصل 49 - وجودها في الكتب المحققة ... وافى بكثرة أو الموثقة(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4204",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "علامة التنصيص (&quot;&quot;)",
        "content": "علامة التنصيص (quot;quot;) 50 - وكل منقول من النصوص ... تلزمه علامة التنصيص 51 - وتلك زوجان من الأقواس ... يكتنفان نص الاقتباس 52 - بشرط أن يروى هنا بالحرف ... بلا زيادة ودون حذف 53 - وإن تكن في النص ذا تصرف ... أو تروه معنى فتلك لا تفي(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4205",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "النقطتان الرأسيتان (:)",
        "content": "النقطتان الرأسيتان (:) 54 - توضع نقطتان في المنقول ... ما بين لفظ القول والمقول 55 - وبين مجمل وما قد فصله ... وبين قانون وبين الأمثلة(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4206",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "تنبيه",
        "content": "تنبيه 56 - وما جرى كالقول في معناه ... يأخذ حكمه الذي قلناه 57 - فقوله أخبرني أو قد حكى ... في حكم قال أو يقول اشتركا(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4207",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "علامة الاستفهام (؟)",
        "content": "علامة الاستفهام () 58 - إن لاح الاستفهام في الكلام ... فضع له علامة استفهام 59 - بشرط أن ترى الأداة أوله ... صريحة ولم تكن مؤولة 60 - وما أتى مثال علل واشرح ... فنقطة ضعها كما في وضح(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4208",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علامة الانفعال أو التعجب (!) 61 - ثم علامة التعجب تفي ... بعد انفعال ناتج عن موقف 62 - مثل دعاء أو تعجب فرح ... أو استغاثة وحزن وترح 63 - وجودها إذن بكل حال ... ينم عن وجود الانفعال(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4209",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "الاستفهام التعجبي (؟!)",
        "content": "الاستفهام التعجبي (!) 64 - اجمع في الاستفهام ذي التعجب ... بين علامتيهما إن تكتب 65 - كقول رب الخلق جل في علاه ... للناس كيف تكفرون بالإله(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4210",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "علامة الحذف (....)",
        "content": "علامة الحذف (....) 66 - علامة الحذف نقاط توضع ... مكان ما من الكلام ينزع 67 - إما لأن ذكره قبيح ... أو لا يهمنا به التصريح 68 - وربما تكون فيها العلة ... هي الغنى بموضع الأدلة 69 - ثم أقل ما ترى من النقط ... ثلاثة وإن تزد فلا شطط(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4211",
        "book_id": "lqh_5312",
        "book_name": " الطريق المستقيم في نظم علامات الترقيم",
        "title": "الخاتمة",
        "content": "الخاتمة 70 - وقد رأيت أن تكون الغاية ... هنا ففيما قلته كفاية 71 - فاعن به بحفظه وفهمه ... وبالطريق المستقيم سمه 72 - واحرص على الترقيم في الكتابة ... فإنه علامة النجابة 73 - والحمد لله على انتهائي ... كما حمدت الله في ابتدائي 74 - ثم صلاة الله والسلام ... على النبي المصطفى ختام  محمود محمد محمود مرسي أبو سريع(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "24",
        "slug": " -lqh_5312"
    },
    {
        "id": "4212",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سلسلة كتب الضاد والظاء (6)  الفرق بين الضاد والظاء  تأليف أبي بكر عبد الله بن علي الشيباني الموصلي المتوفى 797 هـ  تحقيق الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن بغداد - العراق  إهداء سيف بن أحمد الغرير دبي - الإمارات العربية المتحدة  دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع(\/)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4213",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "باب الألف",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين قال رضي الله عنه: الحمد الله الذي فضل لغة العرب على سائر اللغات بتنزيل القرآن العظيم بها أشرف الكتب المتلوات وإرساله منهم سيد المخلوقات صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والدوحات والذريات. وبعد فهذا كتاب أذكر فيه الفرق بين الظاء والضاد وإلى الله التفويض والاستناد.  باب الألف باب ما كتب بالضاد: فمنه: الأرض: المعروفة. والأرض: الرعدة وقوائم الفرس والزكام مأروض: مزكوم. وثريدة تعمل بلبن. ودويبة بيضاء شبيه النمل تظهر أيام الربيع في البيوت تأكل الخشب وتسمى الأرضة. أغضت: تغافلت. أضج القوم: صاحوا وجلبوا. أضاق: أعسر.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4214",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انقض: وقع. أضربت عنه: أغضيت بمعنى. قض وقضة: تراب وصغار الحصى والفعل: أقض. واقترض. واضطر. وأضر به. وارفض الدمع: تحدر والشيء: تصدع وتفرق. و انفضوا إليها أضبط: يعمل بكتا يديه. اضطهد: قهر. أعرض عنه: عرض لي: بدا. اضطلع به: قوي عليه ونهض به. امتعض منه: شق عليه وتوجع به.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4215",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الباء",
        "content": "أفضى إليه. وأفاض الناس من عرفات وغيرها: ساروا عنها. وأومض البرق: برق وأحزن. وآض: رجع وزيادة. وانتضى السيف: جرده. وأفضى: انضم ولجأ. وأضا: غدير صغير وكل موضع فيه الماء للوضوء. ويقال: أضاة ويجمع: أضا وإضاء.  الباء البغيض. والمغض والإمضاض والكحل يمض العين. وبضعة من لحم. وبضع في العدد. وباضع: باشر.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4216",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "التاء",
        "content": "والمبضع. والبعوضة. والبياض وما تصرف منه. والبيض في جميع وجوهه وتصريفاته. والبعض من الكل. وغض (بض). وبهضني: ثقل علي.  التاء تضرع. وتضوع: فاح. وتعوض. تواضع في الجميع: ضعف. وتقبض.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4217",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الجيم",
        "content": "تضرج: انصبغ بدم وغيره. تضمخ بطيب. تضعضع.  الجيم جضع حال الجريض دون القريض هومثل. الجريض: الغصص بالريق عند السباق والقريض: قول الشعر.  الحاء حض عليه: حث. والحضض: دواء يتخذ من أبوال الإبل. والحضيض: أسفل الجبل. والحاضر(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4218",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحضيرة والحضارة وأحضر: عدا. والحوض والحراضة: محلة بالكوفة. والمحرضة ما يجعل فيه الحرض وهو الأشنان. والحضن: دون الإبط. أبط. أبط ثم ضبن ثم حضن. والحمض: ما ترعاه الإبل. تتحمض به القاقلى. وشبهه: الحماض: بقلة معروفة وردها كأنه الجلنار أحمرارا يقال لها: الحماضة وقد شبهت في الشعر بعرف الديك. وحيض وما تصرف منه.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4219",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الخاء",
        "content": "وحامض.  الخاء أخضر والخضر: إنما سمي خضرا إذ جلس على فروة بيضاء إلى أرض فلما نهض عنها إذا هي تهتز من تحته خضرا. وخضل: ندي. وخفض من العيش أي: دعة وعافية. والخضب. والخضم بأقصى الأضراس وجميع الفم ضد القضم. والخوض. والخضرم: الجواد مشبه بالبئر الكثيرة الماء. والمخضرم من الشعراء: الذي أدرك الجاهلية والإسلام مثل: حسان ومن أدرك الدولتين: الأموية والعباسية مثل: مروان بن أبي حفصة.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4220",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الدال",
        "content": "والخضرمة: قطع إحدى أذني الناقة. وخضع: ذل.  الدال الدحض.  الراء الرضاع: للولد والممالحة. والرحض: الغسل. والرضح والرضخ والرض بمعنى أي: شدخ. وركضت الدابة وركضت لا: ركضت هي. والركض: الضرب بالرجلين في جنب الفرس وركضت الأرض برجلي. والرفض للشيء.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4221",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الضاد",
        "content": "والروافض: لأنهم تفرقوا عن زيد بن علي وتركوه. والرضاب: ماء الأسنان. وربض: يربض. والربض: حول المدينة والحصن. والرمضاء: حجارة حارة من شدة الشمس. ورضي يرضى ورجل رضا ورجال رضا لا يثنى ولا يجمع. والروضة والجمع: رياض. ورمضان. والرضف: حجارة يوقد عليها حتى تحمى وتصير كالجمر ثم تلقى في اللبن حتى ينضج ويسمى اللبن الوغير.  الضاد الضرب في جميع وجوهه وتصاريفه.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4222",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والضلع واحدة الأضلاع ويوصف به الغليظ الشديد. وضريع: نبات يسميه أهل السواد: الشبرق. والضرغ والضب والضباب والضبة: ما يضبب بها. وضن به. والضريح: القبر. والضراح: بيت في السماء الرابعة مقابل الكعبة تحجه الملائكة. والضباح: صوت الثعلب. والعاديات ضبحا: صوت حلوق الخيل. وقيل: الضبع والضبح واحد في السير. والضحى: ارتفاع النهار.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4223",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والضخم: وضخام. والضغن والضغينة: الحقد. والضرغام والضرغامة: الأسد. والضيق. والضنك: الضيق. وضجرت. والضيزى: الناقصة وجائرة وخاسرة. والضد. والضر فتحا وضما فإذا قلت: الضر والنفع تعين الفتح. والضرر والضرورة والضرة والضير والإضرار. وضل: من الضلالة. وضل: إذا ضاع وهلك. والضيف. وضمك الشيء. والضم: من الإعراب.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4224",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والضرس من الأسنان. والضرس من الحامض. والضابط. والضماد. والضفر للشعر. ضرام النار. وضرم الإنسان: إذا اشتد جوعه إلى اللحم خاصة. والضامر من الخيل. والضمان. والضنى. والضأن. والضيفن. وضافي العرف والذئب أي: كثير شعرهما. وخاصمت فكان ضلعك علي أي: ميلك.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4225",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والضعف ضد القوة. وضعفه: مثله (الذي يضعفه). وضبعت الناقة: إذا اشتهت الفحل فهي ضبعة. والضبع: وسط العضد. وضبيعة: اسم قبيلة. وضباعة: امرأة. والضبعة: العرجاء للكل إذا خلقت كذلك وولدها: الفرعل. والضنو. والضوى: الضعف. والضغث: القبضة من قضبان أو بنات. والضيئل: الدقيق الضعيف من كل شيء. وضابئ بن الحارث البرجمي.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4226",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "العين",
        "content": "والمضارعة. والمضاهاة. والضغط: الزاحم. والضراط. والضحك المعروف والطلع أول ما يشقق والعسل الشهد النقي البياض الذي يقال له: الضرب. والضفدع.  العين العضد: ما بين المرفق إلى الكتف. والعضد: المعونة. ولا يعضد شجره. والمعضدة. والعرض ضد الطول. وعرض الجند والجارية والكتاب وغير ذلك. والعوض.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4227",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الغين",
        "content": "والعرض: موضع المدح والذم. والنفس وريح المسك وواد باليمامة. وعضلة الساق. وعضلت منعت من التزويج. والعضب: السيف القاطع والكسر والقطع. والعضو: كل عظم في الجسد وافر اللحم. وعضيت الشيء: قسمته. (قال): وليس دين الله بالمعضى أي: بالمقسم. وقيل: العضة: السحر. (وفي الحديث: أنه) لعن العاضهة والمستعضهة. وعض يعض: من العض.  الغين غض: الطرف. وغض: طري.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4228",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغضاضة: هزال. والغرض: الهدف والطلب والقصد وبطان البعير. وغرضت به: سخرت وإليه: اشتقت. وغضارة: طراوة وبالكسر: الإناء. بنو غاضرة: قبيلة. والغضون: التثني والتكسر. والتغضن: التحريك والإمالة. وكلب أغضف وبه غضف: استرخاء الأذنين. والغضب وامرأة غضبى ولا يقال: غضبانة. والغامض: الخفي. وغاض الماء: غار ونقص. والغيضة: الأجمة من الشجر. والغضنفر: الأسد.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4229",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الفاء",
        "content": "والغضروف: كل عظم لين مثل رأس الكتف. وبدن غض: أي: لين ريان.  الفاء الفضاء: المتسع. وفاض الماء يفيض. وفض الله فاه. والفض: التفرق. ودرع فضفاضة: أي واسعة. والفضة. والفرض. والفرضة: المشرعة. والفضل: معروف. وفضالة: اسم رجل.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4230",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "القاف",
        "content": "وأبو الفضل: الفاضل. والتفويض. وقم فوضى: متفرقون. والفضيحة: معروفة. والفضيخ: نبيذ البسر.  القاف القريض: معروف. والقراضة: من الذهب. والقرض: معروف بجميع وجوهه وتصاريفه. والقضافة: قلة اللحم وخفة البدن. والقضيب: بالجميع. والقضب: الرطبة. والقبض: بالجميع.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4231",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الميم",
        "content": "وقضى: بالجميع. والقيض: البيضة الفارغة. والمقايضة: بالجميع. وقيضنا: سببنا.  الميم المحض: الخالص. والمخيض: (اللبن) الذي يحرك في إنائه. وضربها المخاض: تحرك الولد في بطنها عند الطلق والولادة. والمضغ: بالجميع. والمضغة: (القطعة) من اللحم. والمضمضة. ومض الكحل العين.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4232",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "النون",
        "content": "ولبن مضير: شديد الحموضة. وقيل: مضر كان مولعا بشربه. والمضيرة منه. والموضون: المنضود المنسوج بعضه على بعض. والمضافرة: المعاونة.  النون نضح الماء. والنواضح: الجمال التي تستقى عليها للزرع من البئر من السواني. والنهوض: بجميعه. والنواهض من الطير: التي لا تطير وتنهض أجنحتها من مكان إلى مكان. و نضاختان: فوارتان.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4233",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنضر: الحسن. والنقض: بجميعه. والنضاج: بجميعه. وحية نضناض: تخرج لسانها. ونضدت المتاع بعضه على بعض. النضر والنضار والنضير من الذهب. وقدح نضار: خشب صلب يكون بالغور. والمناضلة: بجميعه. والنفضة: الرعدة. والنافض: الحمى. ونضب: الماء ذهب في الأرض. ونضا عنه الثوب: نزعه. والنضو: المهزول والنفض مثله من الإبل.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4234",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الهاء",
        "content": "الهاء هضبه: كسره. والهض والرض: الدق. والهضبة: كل صخرة راسية ضخمة وكل جبل من صخر. ويجمع: هضاب وهضبات. والهضم: استمراء الطعام. والهاضوم: الجوارشن. والهضم: الكشح الدقيق. وهضمني حقي: نقصني منه. والهيض: كسر العظم بجميعه. والهيضة: من الطعام وكثرة الأكل: معروفة.  الواو وميض البرق: لمعانه.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4235",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوضائع: ما يوضع على أرض الخراج من المقاطعة. والوضيعة في التجارة: الخاسرة. والوضوء: في الفتح والضم.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4236",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "باب الظاء",
        "content": "باب الظاء الألف الإلظاظ: الدوام على الشيء والإلحاح. (وفي الحديث): (ألظوا بياذا الجلال والإكرام). أنعظ الرجل: انتشر ذكره.  الباء أمة بظراء. والبظر: كل ما نتأ عن الجسد حتى الخاتم. نظر علي عليه السلام في مسألة (فقال) لشريح: ما تقول فيها (أيها) العبد الأبظر لنتوء كان في شفته. وقال له: العبد لعله أصابه سبي في الجاهلية.  التاء تشظى: تشقق.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4237",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الجيم",
        "content": "وتلمظ: أثر الأكل والشرب وشبهه. وتلظى عليه: تلهب وحرص.  الجيم عين جاحظة: ناتئة. وعمرو بن بحر الجاحظ: صاحب التصانيف. وكذا جحظة: المعنى منه.  الحاء الحظ: النصيب من الفضل والخير. والحظيرة: ما حوط بحائط أو بغيره. والحظر: المنع. وكل شيء يحجر شيئا فهو حظار له كما أنه حجار. الحنظل. وهو الحنظبان.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4238",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الشين",
        "content": "والحنظيان. واللحظ: النظر بجميعه. والحفظ: ضد النسيان. والحفظة: جمع حفيظ. والحظوة: المنزلة الجليلة. والحظي: اسم السابع من العشر السوابق من الخيل.  الشين الشظاظ: اسم عود عرى الجوالقات. وشظي يشظى: تشقق. وشظية وشظية وشظايا. والشيظم: اسم رجل والطويل من كل شيء. والشواظ: الخالص من لهب النار التي لا دخان فيها.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4239",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الظاء",
        "content": "الظاء منها: الظلع ودابة ظالع: غمز (في المشي). والظعن: التحول والسفر. والظعينة: امرأة (في الهودج). وظل صائما نهاره وبات يعمل كل الليل وطفق لهما. وظللنا وظللنا فتحا وكسرا لغتان كظلتم وظلتم. والظل: ظل ضحى الشمس. وظليل: دائم الظل. وما لا تطلع عليه فظل. ألم تر إلى ربك كيف مد الظل: الليل. وما طلعت فزالت ففيئ. والظلة: ما استظللت به وأظلك وكان فوقك. وفلان في ظل فلان: كأنه ألقى عليه ظله من قريب. والظل الظليل: عبارة عن الجنة. والظن مطلقا. والظنة: التهمة.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4240",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والظرف: البزاعة والذكاء. والظرف فتحا: وعاء كل شيء. وظرف المكان وظرف الزمان. وظفر الإنسان وغيره والجمع: أظفار. ويقال: أظفور وأظافير , والظفر: الجلدة تلبث في العين إذا لم تقلع غشيت البصر كله. والظفر: الفوز بالمطلوب بجميعه. والظلف: ظلف البقرة وغيرها وكف النفس عما لا يجمل بها. والظلم: وضع الشيء في غير موضعه. ومنه: (من أشبه أباه فما ظلم). إذ قد وضع في موضعه. والظلم فتحا: الماء الذي يجري على الأسنان من الكوز لا من الريق. والظلام: ظلمة الليل وهو ضد النور. والظليم: ذكر النعام ويجمع: ظلمان. والظئر: المرضع.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4241",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "العين",
        "content": "والظبي: الغزال. والظبية: الأنثى. وفي القليل: ثلاثة أظب. والكثير: الظباء. والظبا: حد السيوف وظبة كل شيء: حده. والظمأ: العطش. وامرأة ظمأى: مثل عطشى. والظهر: ضد البطن بجميعه. والظهر: نصف النهار. والظهير: المعين بجميعه. وبين ظهرا نيهم: بفتح النون ليس إلا. ويقال: بين ظهريهم بغير نون. وظهران كل شيء: وسطه.  العين عكاظ: سوق في الجاهلية بمكة بالموسم بكل سنة. والعظيم بجميعه.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4242",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الغين",
        "content": "وعظة وموعظة بجميعه. والعظايه: معروفة. و (العظلم): النيل الذي يصبغ به ويسمى: الوسمة.  الغين الغيظ: غاظني فلان لا أغاظني. والغلظة: بجميعه.  الفاء الفظيع بجميعه: المفزع. والفظ: الجافي والكريه. وفاظ: قضى. أنشد الأصعمي. لا يدفنون منهم من فاظا.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4243",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "القاف",
        "content": "وفاظت نفسه. وزعم غيره: فاضت هو بالضاد لا يقال بالظاء.  القاف القرظ: الدباغ (وهو) ورق السلم. والقارظ: الذي يجمعه وذهب يقرظ أيضا منه. وبنو قريظة: حي كانوا بالمدينة من اليهود. وقرظ يقرظ تقريظا: إذا مدح وزين. فلان يقرظ فلافا: إذا مدحه وزين أمره. والقيظ: صميم الحر.  الكاف كظه ويكظه: إذا أثقله. وأصله من الامتلاء أي: من كثرة الأكل. ويقال: (علته البطنة وأخذته الكظة). والكظم بجميعه: إمساك الحزن فلا يظهر ولا يشكو. ويقال لمخرج النفس من الأنف: الكظم.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4244",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "اللام",
        "content": "وتسمى الآبار المخرقة بعضها إلى بعض: كظامة. وموضع بالبادية يقال له: كاظمة.  اللام اللظى: اللهب الخالص. واللفظ: الكلام الواحدة: لفظة. وتسمى الدنيا: لافظة.  الميم مظنة الشيء: معدنه. والمنظرة: الني يشرف منها. (و) منظر بلا مخبر.  النون نظف الشيء بجميعه.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4245",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونظم العقد والشيء بعضه إلى بعض. ويقال: أفسدت النظام. والنظم النثر والشعر. والنثر: الكلام فيه: السجع والخطب والتجانس والتطابق. والنظر إلى الشيء بجميعه. وناظره مناظرة. والنظير بجميعه. ونظرت وانتظرت: واحد. قال تعالى: فناظرة بم يرجع المرسلون [النمل: 35] إلى ربها ناظرة [القيامة: 23] ينتظرون الثواب. وقيل: ينظرون بالعين ما يأتي من عند ربهم من الثواب والجوائز والنعم. إني ذاهب إلى ربي [الصافات: 99] أي: إلى حيث أمرني وبعثه بنظرة أي بانتظار فنظرة إلى ميسرة [البقرة: 280].(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4246",
        "book_id": "lqh_6667",
        "book_name": " الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الواو",
        "content": "الواو الوظيفة بجميعه. والوظيف: لكل ذي أربع فوق الرسغ والجمع: أوظفة. والمواظبة بجميعه: المداومة.  الياء اليقظة: نقيض النوم بجميعه والغفلة. ومنه: أبو اليقضان. ومن كلام العرب.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "25",
        "slug": " -lqh_6667"
    },
    {
        "id": "4247",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "بسم الله الرحمن الرحيم",
        "content": "صنعة أبي يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت رواية أبي الحسين علي بن أحمد بن محمد المهلي أخبر به عنه الشيخ أبويعقوب يوسف بن يعقوب ابن إسماعيل بن خرزاذ النخيرمي بسم الله الرحمن الرحيم أخبر به الشيخ أبويعقوب يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرازاذ قراء?ة عليه قال أخبرنى أبوالحسين بن علي بن أحمد المهلبي بقراء?تي عليه في شهر رمضان سنة إحدى وسبعين وثلثمائة قال القاسم بن مختار عن داود بن محمد المروروذي عن يعقوب باب النون واللام قال أبو يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت قال الأصمعي عبد الملك بن قريب يقال هتنت السماء تهتن تهتانا وهتلت تهتل تهتالا وهن سحائب هتن وهتل وهو فوق الهطل قال امرؤ القيس في التهتان: فسحت دموعي في الرداء كأنها ... كلى من شعب ذات سح وتهتان قال أبوالفوارس: إذا كانت المزادة من أديمين فهي شعيب ... وإذا كانت من أديم واحد فهي سطيحة وقال العجاج في التهتال: عزز منه وهو معطي الإسهال ... ضرب السواري متنه بالتهتال السواري السحائب التي أمطرت ليلا والسدول والسدون ما جلل به الهودج من الثياب وأرخي عليه قال الزفيان: كأنما علقن بالاسدان ... يانع حماض وأقحوان وقال حميد بن ثور الهلالي: فرحن وقد زايلن كل صنيعة ... لهن وباشرن السديل المرقما وأنشد للكميت الاسدي في السدول: جعلن العقل فوق الرقم فيما ... أرينك والسدول على السدول العقل والرقم ضربان من الوشي والكتل والكتن التلزج ولزوق الوسخ بالشئ وأنشد لابن ميادة: تشرب منه نهلات وتعل ... وفي مراغ جلدها منه كتل وأنشد لابن مقبل: ذعرت به العير مستوزيا ... شكير جحافله قد كتن قوله مستوزيا أي منتصبا مرتفعا قال أبوزياد الكلابي المستوزي المتنحي يقول الدحل لصاحبه مالك مستوزيا لا تدلو قال المهلبي المستوزي المنتصب قال وحكى أبوعمرو الشيباني المستوزي الذي ليس بمطمئن كالمستوفز وقال أبوالحسن الاثرم سألت أبا عمرو الشيباني عن المستوزي فقال هو النافر والشكير الشعر الضعيف والشكير أيضا الشعار الصغار تحت الكبار كتن أي لزق به أثر خضرة العشب ويقال رأيت في أرض بني فلان لعاعة حسنة ونعاعة حسنة وهو بقل ناعم في أول ما يبدو رقيق لم يغلظ وجاء في الحديث إنما الدنيا لعاعة ويقال تعليت اللعاعة إذا اجتنيتها وأنشد لابن مقبل: كاد اللعاع من الحوذان يسحطها ... ورجرج بين لحييها خناطيل السخط الذبح سحطه يسحطه سحطا وقوله يسحطها أي يذبحها والرجرج اللعاب يترجرج وخناطيل قطع متفرقة ويقال بعير رفن ورفل إذا كان سابغ الذنب وأنشد لابن ميادة: يتبعن سدو سبط جعد رفل ... كأن حيث تلتقي منه المحل من قطريه وعلان ووعل ويروى من جانبيه سدوه رميه بيديه جعد أي جعد الوبر وقال النابغة الذبياني: بكل مجرب كالليث يسمو ... على أوصال ذيال رفن ابوعبيدة يقال للحرة لوبة ونوبة ومنه قيل للاسود لوبي ونوبي الأصمعي يقال طبرزن وطبرزل للسكر ويقال رهدنة ورهدلة ورهادين ورهاديل وهي الرهادن والرهادل وهو طوير شيبه القبرة إلا أنه ليست قنزعة والرهدن والرهدل الضعيف أيضا ويقال لقيته أصيلالا وأصيلانا أي عشيا قال النابغة: وقفت فيها أصيلانا أسائلها ... عيت جوابا وما بالربع من أحد ويروى أصيلالا وأصيلال تصغير أصيل وجائز على غير قياس كما صغروا عشية عشيشية قال الفراء جمعوا أصيلا أصيلانا كما يقال بعير وبعران ثم صغروا الجمع وأبدلوا النون لاما ويقال لعلها ولعنها وعلها قال الفرزدق: هل انتم عائجون بنا لعنا ... نرى العرصات أو أثر الخيام يريد لعلنا وقال أبوالنجم واغد لعنا في الرهان نرسله والدحن والدحل قال أبوزيد الدحن من الرجال العظيم البطن وقد دحن دحنا وقال الأصمعي هو الدحل باللام قال ابن دريد رجل دحن إذا كان عظيم البطن غليظه وامرأة دحنة ويقال بعير دحن وناقة دحنة.(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4248",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والدحن والدحل الخب الخبيث قال وسمعت الكلابي يقول فلان يدحل في الكلام أي يعدل عما يراد منه إلى غيره ويدفع عن الحق بغيره وهو يداحل القوم عما وراء?هـ ويقال إن فلانا ليغشانا بدحله وحدله الأصمعي الدحن أيضا الكثير اللحم ويقال بعير دحن وناقة دحنة إذا كان عريضا كثير اللحم وأنشد: ألا ارحلوا دعكنة دحنة ... بما ارتعى مزهية مغنه قال الأصمعي بعير دحنة بالهاء وهو الكثير اللحم الغليظ قال ابن دريد الدعكنة الناقة الصلبة الشديدة أبوعبيدة يقال صل اللحم صلولا قال الراجز وهو زياد الاعجم: إذا تعشوا بصلا وخلا ... وجوفيا وسمكا قد صلا ويقال أصل اللحم في هذا المعنى قال زهير: يلجلج مضغة فيها أنيض ... أصلت فهي تحت الكشح داء قال وقوم يحولون اللام نونا فيقولون قد أصن اللحم أبوعمرو الشيباني الغريل والغرين ما يبقى من الماء في الحوض والغدير الذي تبقى فيه الدعاميص لا يقدر على شربه الأصمعي الغرين إذا جاء السيل فثبت على الارض فجف فترى الطين قد جف ورق فهو الغرين أبوعمرو الدمال السرجين ويقال الدمان الفراء هو شثن الاصابع وشثلها وقد شثنت كفه شثونة وشثانة ويقال شثلت وهو الغليظ الخشين ويقال للاسد شثن البراثن اللحياني يقال هو كبن الدلو وكبلها الأصمعي الكبن ما ثني من الجلد عند شفة الدلو وكل كف كبن يقال كبنت عنك لساني أي كففته وقد كبنت ثوبي في معنى ثنيته وغبنته ولم يعرفها باللام ويقال رجل كبن وكبنة إذا كان منقبضا الفراء أتن الرجل يأتن وأتل يأتل وهو الاتلان والاتنان وهو أن يقارب خطوه في غضب قال وأنشدني أبو ثروان العكلي: أأن حن أجمال وفارق جيرة ... عنيت بنا ما كان نولك تفعل ومن يسأل الايام نأي صديقه ... وصرف الليالي يعط ما كان يسأل أراني لا آتيك إلا كأنما ... أسأت وإلا أنت غضبان تاتل أردت لكيما لا ترى لي عثرة ... ومن ذا الذي يعطى الكمال فيكمل المهلبي يقال ما نولك أن تفعل ذاك أي لا ينبغي لك أن تناله من نال ينال وقال الآخر وهو الميدان الفقعسي: ما لك يا ناقة تأتلينا ... علي بالدهنا تمادخينا علي والنطاف قد فنينا قال والعرب تجمع ذألان الذئب ذآليل فيبدلون النون لاما وأنشد: ذو ذألان كذآليل الذئب وحكى اللحياني عن الكسائي يقال أتاني هذا الامر وما مأنت مأنه وما مألت مأله أي ما تهيأت له وهو حنك الغراب وحلكه لسواده وقال الفراء قلت لاعرابي أتقول مثل حنك الغراب فقال لا ولكني أقول مثل حلكه وقال أبوزيد الحلك اللون والحنك المنسر الكسائي يقال هو العبد زلمة وزلمة وزنمة وزنمة أي قد قد العبد الفراء هو العبد فيه أبوعمرو واللحياني يقال أبنته وأبلته إذا أثنيت عليه بعد موته قال متمم ابن نويرة: لعمري وما دهري بتأبين هالك ... ولا جزع مما أصاب فأوجعا وقال رؤبة فامدح بلالا غير ما مؤبن ولا يكاد التأبين يكون للحي إلا أن الراعي قال: فرفع أصحابي المطي وأبنوا ... هنيدة فاشتاق العيون اللوامح قال أبويوسف وأنشدني أبوعمرو للتغلبي: فإن تقتلوني غير مثو أخاكم ... بني عامر يقتل قتيل يؤبل أي يثنى عليه بفعاله الفراء عن الكسائي يقال هو على آسان من أبيه وآسال من أبيه وأعسان من أبيه يريد على طرائق من أبيه وشمائله وقد تأسن أباه وتأسله إذا نزع إليه في الشبه وقال الفراء هو عنوان الكتاب وعلوان الكتاب وعنيانه وعنوانه إذا كان باللام فبالضم لا غير وحكى عن بعض بني كلب عنيان الكتاب ويقال عنونت الكتاب وعنيته ويكره عننت قال وقال الكسائي لم أسمع علونت وكان ينبغي لها أن تكون عليت الكتاب في القياس اللحياني يقال عتلته إلى السجن وعتنته وأنا أعتله وأعتله وأعتنه وأعتنه ويقال ارمعل الدمع وارمعن وقال مدرك بن حصن الأسدي: بكى جزعا من أن يموت وأجهشت ... إليه الجرشى وارمعل حنينها ومعنى ارمعل تتابع ويقال لابن ولابل وإسماعيل وإسماعين وميكائيل وميكائين وإسرافيل وإسرافين وإسرائيل وإسرائين وشراحبيل وشراحين وأنشد الفراء: قد جرت الطير أيامنينا ... قالت وكنت رجلا فطينا(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4249",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الباء والميم",
        "content": "هذا ورب البيت إسرائينا وجبرئيل وجبرئين وسمعت الكلابي يقول ألصت الشئ فأنا أليصه إلاصة وأنصته فأنا أنيصه إناصة إذا أدرته ويقال ذلاذل القميص وذناذنه لاسافله الواحد ذلذل وذنذن ويقال هو خامل الذكر وخامن الذكر الفراء يقال ما أدري أي الطبن هو وما أدري أي الطبل هو وحكى بن أنا فعلت يريد بل وقد يجمعون بينهما في قافيتين قال الراجز وهو أبوميمون النضر ابن سلمة العجلي: بنات وطاء على خد الليل ... لا يشتكين عملا ما أنقين ما دام مخ في سلامى أو عين أبوزيد نمق اسمه ينمقه نمقا ولمقه يلمقه لمقا وكتبه يكتبه كتبا وهو واحد في لغة عقيل وسائل قيس يقولون لمق اسمه من الكتاب لمقا إذا محاه والنمق هو الكتاب ويقال هي قنة الجبل وقتلته لاعلاه.  باب الباء والميم الأصمعي يقال بنات بخر وبنات مخر وهن سحائب يأتين قبل الصيف منتصبات في السماء قال طرفة وذكر نساء: كبنات المخر يمأدن كما ... أنبت الصيف عساليج الخضر قال وكان أبوسرار القنوي يقول باسمك يريد ما اسمك ويقال للظليم أربد وأرمد وهو لون إلى الغبرة وقال بعضهم ليس هذا من ألابدال وأرمد على لون الرماد وأربد أغبر ومنه تربد وجهه واربد ويقال سمعت ظاب تيس بني فلان وظأم تيسهم وهو صياحه في هياجه وأنشد لأوس بن حجر: يصوع عنوقها أحوى زنيم ... له ظأب كما صخب الغريم والظأب والظأم أيضا سلف الرجل يقال قد تظاء?نا وتظاء?ما إذا تزوجا أختين ويقال للرجل إذا كبر ويبس من الهزال ما هو إلا عشمة وعشبة ويقال قد عشم الخبز وعشب إذا يبس وقد عشم الشجر ويقال ساب فلان فلانا فأربى عليه وأرمى عليه إذا زاد عليه في سبابه ويقال قد أرمى على الخمسين أي زاد عليها وجاء في الحديث إني أخاف عليكم الرماء أي الربا قال الفراء يقال منه قد أرميت ورميت وكذا يقال أرميت على السبعين ورميت وأربيت أي زدت وأنشد لبعض العرب يصف الرمح وهو حاتم بن عبد الله الطائي: وأسمر خطيا كأن كعوبه ... نوى القسب قد أرمى ذراعا على العشر ويروى على عشر ويزوى قد أبربى ويقال رميت وربيت بلا ألف فيهما أيضا وقال أبوعبيدة الرجبة والرجمة أن تطول النخلة فإذا خافوا عليها أن تقع أو تميل رجبوها أي عمدوها ببناء حجارة وهو أيضا أن يجعل حول النخلة شوك إذا كانت غريبة ظريفة لكيلا يصعدها أحد ومنه قول الحباب بن المنذر بن الجموح الانصاري يوم السقيفة: أنا عذيقها المرجب وجذيلها المحكك فالترجيب أن النخلة إذا مالت بني لها من شق الميل بناء يرفدها ويمنعها عن السقوط فيقول إن لي عشيرة ترفدني وتمنعني والعذيق تصغير عذق وهو النخلة والعذق والكباسة وصغرها على جهة المدح كما قيل في حديث آخر قال ذاك الاصيلع يعني عمر بن الخطاب والتصغير يكون على التحقير وعلى التعظيم فمن التعظيم قول لبيد وكل أناس سوف تدخل بينهم دويهية تصفر منها الانامل وقال أوس فويق جبيل شامخ الرأس لم تكن لتبلغه حتى تكل وتعملا وقوله جذيلها المحكك يقول أنا في الامور مما قد جرستني مثل هذا الجذل الذي تحتك به الابل الجربى ويقال معناه يشتفى برأيي كما تشتفي الابل الجربى إذا احتكت به وقال مالك بن خالد الخناعي الهذلي: رجال برتنا الحرب حتى كأننا ... جذال حكاك لوحتها الدواجن الدواجن الابل الاوالف حبست في المنزل للجرب لا تسرح في الابل فتعديها فهي تحتك بأصل قد نصب لها لتشتفي به أو عبيدة عن يونس قال ينشد هذا البيت للأنصارية: وأهدى لنا أكبشا ... تبجح في المربد وإن شئت تمحمح أي تلزم المكان وتتوسطه ويقال قد سمد شعره وسبده والتسبيد أن يستأصل شعره حتى يلصقه بالجلد ويكون التسبيد أن يحلق الرأس ثم ينبت منه الشئ اليسير قال الأصمعي يقال للرجل حين ينبت شعره ويسود ويستوي قد سبد وهو التسبيد وجاء في الحديث التسبيد في الحرورية فاش وأنشد للراعي: لظل قطامي وتحت لبانه ... نواهض ربد ذات ريش مسبد وإذا اسود الفرخ من الريش فغطى جلده ولم يطل فقد سبد أبوعمرو يقال صبأت الجيش عليهم وصمأته عليهم إذا هجمته عليهم أبوعبيدة السأسم والسأسب شجر ويقال هو الشيز ويقال ما زلت راتما على هذا الامر وراتبا أي مقيما الفراء يقال أومأت إليه وأوبأت إليه وأنشد للفرزدق:(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4250",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا ... وإن نحن أوبأنا إلى الناس وقفوا قال وقال بعضهم الايماء أن تشير برأسك والايباء أن ترفع رأسك ثم تنكسه إلى صدرك اللحياني يقال للعجوز قحمة وقحبة أبو عبيدة قال أبوالعاج إذا شربت بطرف فم السقاء ثنيته أو لم تثنه أو شرب من وسط السقاء قيل قد اقتبعت السقاء قال وقال أبو مسمع اقتبع واقتمع واحد لان الباء أخت الميم اللحياني بقال أتانا وما عليه طحربة وطحرمة أي خرقة وكذلك يقال ما في السماء طحربة أي لطخ من غيم ويقال ما في نحي فلان عبقة ولا عمقة أي لطخ ولا وضر ويقال هو يرمي من كشب ومن كثم أي من قرب وتمكن وحكاها لي أبوعمرو أيضا وحكى لي أبو عمرو قئمت في الشراب وقئبت وصئمت وصئبت واللحياني يقال صئم من الماء وصئب إذا امتلا وروي قال والقرهم والقرهب السيد وهو أيضا الثور المسن أبوعبيدة عن يونس قال رجمته بقول سئ ورجبته يعنون صككته قال ابن دريد المراجم قبيح الكلام يقال تراجم القوم بينهم بمراجم قبيحة أي بكلام قبيح وكلام مرجم على غير يقين الفراء يقال اطمأننت إليه ولغة بني أسد اطبأننت وأنشد: وبشرني جبينك من بعيد ... بخير فاطبأن له جنابي ويروي جنابي وحكى عن الكسائي النغمة والنغبة من الشراب إذا تناولت منه شيئا قليلا وقد نغب ونغم وبقال هو يتجح ويتبجح بمعنى واحد وهو من الفخر أبوعمرو يقال بجح يبجح ومجح يمجح الفراء ذهب القوم شذر مذر وشذر مذر وشذر بذر وشذر بذر إذا تفرقوا وأنشدني الكلابي لعلي بن حسان الكلابي: وشذرت أقراني جميعا وواحدا ... وأصردت فيهم مثل ما يصرد النبل أبوزيد الرميز من الرجال العاقل الثخين وقال بعضهم الربيز وقد رمز رمازة وربز ربازة أبوعبيدة العقمة والعقبة ضرب من الوشئ الفراء يقال تعرف فيه عقبة الكرم والسرو وعقمة أيضا قال عمرو بن شأس الاسدي: وقوم عليهم عقبة السرو مقتفى ... بندمانهم لا يخصفون لهم نعلا قال أبوعبيدة العقمة والعقبة أيضا ضروب ثياب الهودج اللحياني يقال أسود غيهب وغيهم وأنشد وكل بهماء عليها غيهم وأنشد لامرئ القيس: تجاوزتها والبوم يدعو بها الصدى ... وقد ألبست أفراطها ثني غيهب الافراط الاكم الصغار والثني ما انثنى من الشئ والغيهب الاسود وهو ههنا الظلمة وحكى إنه لميمون النقيبة والنقيمة وعجب الذنب وعجمه أصله ويقال العمري والعبري للسدر الذي ينبت على الانهار وللسدر الذي يشرب من الانهار والمياه قال العجاج لاث به الاشاء والعبري وما كان منه في العلاوة والبر فهو الضال اللحياني يقال ضربه لازب ولازم قال النابغة: ولا يحسبون الخير لا شر بعده ... ولا يحسبون الشر ضربة لازب وقال كثير: فما ورق الدنيا بباق لاهله ... ولا شدة البلوى بضربة لازم ويقال ثوب شبارق وشمارق ومشبرق ومشمرق إذا كان ممزقا قال ذو الرمة: فجاء?ت بنسج العنكبوت كأنه ... على عصويها سابري مشبرقا ويقال وقع في بنات طمار وطبار أي داهية ويقال رجل دنبة ودنمة المقصير ويقال أدهقت الكأس إلى أصبارها وأصمارها أي ملاتها إلى رأسها والواحد صبر وصمر الأصمعي يقال أخذ الامر بأصباره وأصماره أي بكله ويقال أخذها بأصبارها وأصمارها أي تامة بجميعها وأنشد للنمر بن تولب: غزبت وباكرها الربيع بديمة ... وطفاء تملاها إلى أصبارها اللحياني يقال أصابتنا أزمة وأزبة وإزمة وإزبة وهو الضيق والشدة الكسائي يقال اضمأكت الارض واضبأكت إذا اخضرت من النبات ويقال كمحته باللجام وكبحته وأكبحته وأكبحته وأكمحته قال الأصمعي أكمحت الدابة بألف إذا جذبت عنانها حتى تصير منتصبة الرأس ومنه قول ذي الرمة: تعالى ذراعاها وتمضي بصدرها ... حذارا من الايعاد والرأس مكمح وكفحت الدابة إذا تلقيت فاها باللجام ومنه لقيته كفاحا إذا استقبلته كفة كفة ويقال كبحتها باللجام بغير ألف وهو أن تجذبها إليك وتضرب فاها لكيلا تجري وحكى أبوعمرو والذام والذاب والذان العيب وأنشد لقيس بن الخطيم الانصاري: رددنا الكتيبة مفلولة ... بها أفنها وبها ذانها وقال كناز الجرمي: بها أفنها وبها ذابها(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4251",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الميم والنون",
        "content": "اللحياني يقال ذأبته وذأمته إذا طردته وحقرته ورأبت القدح ورأمته إذا شعبته ويقال زكم بنطفته وزكب إذا حذف بها ويقال هو ألام زكمة في الارض وزكبة معناه ألام شئ لفظ شيئا ويقال عبد عليه وأبد وأمد أي غضب ويقال وقعنا في بعكوكاء يا هذا ومعكوكاء أي في غبار وجلبة وشر الفراء يقال جردبت في الطعام وجردمت وهو أن يستر بيده ما بين يديه من الطعام لئلا يتناوله أحد وأنشد: إذا ما كنت في قوم شهاوى ... فلا تجعل شمالك جردبانا ويروى جردمانا وقال اللحياني يقال مهلا وبهلا في معنى واحد وقال أبوعمرو مهلا وبهلا إتباع وأنشد لابي جهيمة الذهلي فقلت له مهلا وبهلا فلم يثب بقول وأضحى الغس محتملا ضغنا قال أبويوسف وسمعت أبا صاعد الكلابي يقول تكبكب الرجل في ثيابه أي تزمل وحكاها أبوعمرو الشيباني تكمكم قال ويقال كبنت اللصوص في الجبل كما يقال كمنوا وقال الفراء كبن الشئ كبونا إذا دخل واستتر عنك قال وأنشدني الزبيري: فإياك والغى لا تستتر ... حديد النيوب أطال الكبونا قال وأنشدني بعض بنى غنم بن أسد: فلا وجد حتى يكبن الحب في الحشى ... ولا وجد حتى لا يكون بكاء قال ويسمى كل داء استتر في الجوف مما لا يظهر الكبان وقال أبوصاعد العطاميل هي البكرات التوام الخلق يعني العطابيل باب الميم والنون الأصمعي يقال اللحية أيم وأين قال العجاج وبطن أيم وقواما عسلجا والاصل أيم فخفف نحو لين ولين وهين وهين وأنشد لابي كبير: ولقد وردت الماء لم تشرب به ... بين الربيع إلى شهور الصيف إلا عواسر كالمراط معيدة ... بالليل مورد أيم متغضف يقول هذه الذئاب تعسر بأذنابها ويروى إلا عواسل يقول تعسل في مشيتها تمر مرا سريعا والمراط النبل والايم الحية والصيف مطر الصيف. وقوله إلا عواسر يعني ذئابا عاقدة أذنابها. والمراط السهام التي قد تمرط ريشها معيدة يعني معاودة للورد مرة بعد مرة يريد أن هذا الكلام من موارد الحيات وأماكنها لخلائه متغضف متثن ويقال الغيم والغين وأنشد لرجل من بني تغلب: كأني بين خافيتي عقاب ... يريد حمامة في يوم غين وقال بعضهم الغين إلباس الغيم السماء ومنه قولهم إنه ليغان على قلبي أي يغطى عليه ويلبس وقال رؤبة: أمطر في أكناف غيم مغين أي ملبس قال وسمعت أبا عمرو يقول الغيم العطش يقال غيم وغين وقد غامت وغانت أي عطشت وهي تغيم وتغين قال الراجز ما زالت الدلو لها تعود ... حتى أفاق غيمها المجهود وقال آخر: يا رب شيخ من بني لجيم ... عاري الظنابيب كعظم الريم لا يعرف الغيم بأرض الغيم وقال عبيدة الغنوي: وهم حلوا النعمان أزمان جاء?هم ... عن الورد حتى حر وهو ثقيل سليبا يعد الغنم أن يفلت الفتى ... وفيه صدى من غيمه وغلول من الغلة وهي العطش وقال ربيعة بن مقروم الضبي: فظلت صوادي خزر العيون ... إلى الماء من رهبة أن تغيما ويقال ماء آجن وآجم قال عوف بن الخرع وأنشده الأصمعي: وتشرب أسآر الحياض تسوفها ... ولو وردت ماء المريرة آجما قال أظنه أراد آجنا ويقال للشمال نسع ومسع وأنشد للهذلي وهو المتنخل: قد حال دون دريسيه مؤوبة ... نسع لها بعضاه الارض تهزيز العضاه كل شجرة تعظم ولها شوك الواحدة عضه الدريس الخلق والمؤوبة ريح تأتي مع الليل والحلان والحلام الجدي الصغير وأنشد لابن أحمر: تهدى إليه ذراع الجدي تكرمه ... إما ذبيحا وإما كان حلانا فالذبيح الذي قد صلح أن يذبح للنسك والحلان الجدي الصغير الذي لا يصلح للنسك ويقال في الضب حلان وفي اليربوع جفرة والجفرة التي قد انتفخ جنباها وأكلت وشربت حتى سمنت ويقال غلام جفر حين تحرك وقال أبو عبيدة في قول مهلهل: كل قتيل في كليب حلام ... حتى ينال القتل آل همام أي فرغ ويقال الفرغ للباطل الذي لا يؤدى يقال ذهب دمه فرغا أي باطلا وأنشد الأصمعي: كل قتيل في كليب حلان ... حتى ينال القتل آل شيبان(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4252",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجمع حلان حلالين وجمع حلام حلاليم قال الأصمعي يقال امتقع لونه وانتقع إذا تغير وهو ممتقع اللون ومنتقع اللون ويقال نجر من الماء ينجر نجرا ومجر يمجر مجرا إذا أكثر من شربه ولم يكد يروى وقال أبو محمد الاسدي: حتى إذا ما اشتد لوبان النجر الفراء يقال مخجت بالدلو ونخجتها إذا جذبت بها لتمتلئ قال الراجز: فصبحت قليذما هموما ... يزيدها مخج الدلى جموما القليذم البئر الغزيرة والدلى جمع الدلاة ويروى نخج ويروى قدوما الأصمعي الندى والمدى الغاية يقال بلغ فلان المدى والندى قال الأصمعي الندى بعد ذهاب الصوت يقال مر فلانا يناد فإنه أندى منك صوتا وأنشد الأصمعي لمدثار بن شيبان النمري: فقلت ادعي وأدع فإن أندى ... لصوت أن ينادي داعياني وقال ذو الرمة: وإن لم يزل يستسمع العام حوله ... ندى صوت مقروع عن العدف عاذب المقروع المختار للفحلة والعذف الاكل يقال ما ذقت عدوفا والعاذب القائم لا يضع رأسه إلى مرعى يقال ظل عاذبا عن المرعى قال وسمعت أبا عمرو يقول ما ذاق عدوفا وعذوفا قال اللحياني يقال رطب محلقم ومحلقن وقال الأصمعي إذا بلغ الترطيب ثلثي البسرة فهي حلقانه وهي حلقان للجميع وهي محلقنة والمحلقن الجميع والحزن والحزم ما غلظ من الارض وهي الحزم والحزون وقال غيره من الاعراب الحزم أرفع والحزن أغلظ ويقال قد أحزنا أي صرنا إلى الحزونة ولا يقال أحرمنا قال امرؤ القيس: تبين خليلى هل ترى من ظعائن ... سلكن ضحيا بين حزمي شعبعب الكسائي تمدلت بالمنديل وتندلت الأصمعي يقال أمغرت الناقة والشاة وأنغرت إذا خالطت لبنها حمرة من دم الاحمر يقال طانه الله على الخير وطامه يعني جبله وهو يطيمه ويطينه وأنشد لقد كان حرا يستحي أن تضمه ألا تلك نفس طين فيها حياؤها قال وسمعت الكلابي يقول طانه الله على الخير على الشر الأصمعي يقال للبعير إذا قارب الخطو وأسرع بعير دهامج وبعير دهانج وقد دهمج يدهمج دهمجة ودهنج يدهنج دهنجة وأنشد للفرزدق: وعير لها من بنات الكداد ... يدهنج بالقعو والمزود ويروى يدهمج وأنشد للعجاج: كأن رعن الآل منه في الآل ... بين الضحى وبين قيل القيال إذا بدا دهامج ذو أعدال ويروى دهانج قوله بين الضحى وبين قيل القيال يريد الوقت الذي يشتد فيه توهج الشمس والسراب دهانج يعني بعيرا يقارب الخطو وإنما شبه الرعن إذا قمص في الآل ببعير عليه أعدال تمشي بها وأنشد للعجاج في مثله: وهم رعن الآل أن يكونا ... بحرا يكب الحوب والسفينا تخال فيه القنة الظنونا ... إذا جرى نوبية زفونا أو قرمليا هابعا ذقونا القنة الجبل الصغير والهبع أن تستعين بعنقه إذا مشى وأنشد لابن مقبل: سرح العنيق إذا ترفعت الضحى ... هدج الثفال بجمله المتثاقل العنيق المشي السريع سرح سهلة هدج سرعة وتقارب خطو والثفال البعير الثقيل والمعنى ترفعت الضحى كهدج الثفال وذاك أن الآل يكون بالضحى فترى الاعلام فيه ترتفع وتنخفض فشبه اضطراب العلم في الآل بهدجان بعير ثفال عليه حمل ويقال أسود قاتم وقاتن وقال الطرماح: كطوف متلي حجة بين غبغب ... وقرة مسود من النسك قاتن أبوعمرو والفراء يقال كرزن وكرزم للفأس الثقيلة وأنشد لبعض الشعراء: وقد جعلت أكبادنا تحتويكم ... كما تحتوي سوق العضاه الكرازنا وقال غيره وهو جرير: وأورثك القين العلاة ومرجلا ... وإصلاح أخرات الفؤوس الكرازم الكسائي يقال عراهمة وعراهنة للعظيمة وأنشد للاعلم الهذلي: تراها الضبع أعظمهن رأسا ... عراهنة لها حرة وثيل وفي الرواية أكبرهن رأسا جراهمة والجراهمة العظيمة وسمع الفراء حنظل وحمظل وقال أبوعمرو الدمدم الصليان المحيل في لغة بني أسد وهو بلغة تميم الدندن أبوعبيدة يقال انتطل فلان من الزق نطلة وامتطل مطلة والمعنى واحد ويقال قد نشنشها للرجل والفحل أي قد نكحها وقال بعضهم مشمشها في ذلك المعنى قالت زينب بنت أوس: ناك حبي أمه نيك الفرس ... مشمشها أربعة ثم جلس(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4253",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب العين والهمزة",
        "content": "ويقال إن فلانا لشراب بأنقع جمع قال وقال بعضهم بأمقع قال الأصمعي معناه المعاود لما يكره مرة بعد مرة وقد يجتمعون بينهما في قافيتين وأنشد ابن الاعرابي لجدة سفيان وقالت لسفيان: بني إن البرشي هين ... المنطق اللين والطعيم وأنشد الأصمعي لحنظلة بن مصبح: ألا لها الويل على مبين ... على مبين جرد القصيم الكلابي يقال أطم يده وأطنها.  باب العين والهمزة قال الأصمعي يقال آديته على كذا وكذا وأعديته أي قويته وأعنته ويقال استأديت الامير على فلان في معنى استعديت وأنشد ليزيد بن خذاق: ولقد أضاء لك الطريق وأنهجت ... سبل المسالك والهدى يعدي طريق نهج بإسكان الهاء أي واضح والجمع نهوج يقول إبصارك الهدى يقويك على طريقك ومعنى يعدي يقوي ومن هذا أعداني السلطان وقوله أضاء لك أي أبصرت أمرك وتبين لك وأنهجت صارت نهجا واضحة بينة قال وسمعت أبا ثعلب ينشد بيت طفيل: فنحن منعنا يوم حرس نساء?كم ... غداة دعانا عامر غير معتلي يريد مؤتلي ويقال قد كشأ اللبن وكشع وهي الكثأة والكثعة وهو أن يعلو دسمه وخثورته على رأسه في الاناء وأنشد: وأنت امرؤ قد كثأت لك لحية ... كأنك منها بين تيسين قاعد والعرب تقول موت زعاف وزواف وذعاف وذواف وهو الذي يعجل القتل ويقال عباب الموج وأبابه ويقال لاطه بعين ولاطه بسهم ولعطه إذا أصابه به أبوزيد يقال صبأت على القوم أصبأ صبئا وصبعت عليهم أصبع صبعا وهما واحد وهو أن تدخل عليهم غيرهم الفراء يقال يوم عك ويوم أك من شدة الحر ويقال ذهب القوم عباديد وأباديد وعبابيد وأبابيد. ويقال انجأفت النخلة وانجعفت إذا انقلعت من أصلها ويقال أردت أن تفعل كذا وبعض العرب يقول أردت عن تفعل كذا قال الأصمعي سمعت أبا الصقر ينشد لحطائط بن يعفر النهشلي: أريني جوادا مات هزلا لانني ... أرى ما ترين أو بخيلا مخلدا يريد لعلني وقال أبوعمرو قال أبوالحصين العبسي إن بينهم لعهنة أي إحنة وسمعته يقول الاسن قديم الشحم وبعضهم يقول العسن أبوعبيدة قوم يحولون حاء حتى فيجعلونها عينا كقولك قم عتى آتيك وقوم يجعلونها ألفا كقولك أتى آتيك الأصمعي يقال التمى لونه والتمع لونه وهو السأف والسعف وقال الفراء سمعت بعض بني نبهان من طيئ يقول دأني يريد دعني وقال تأله يريد تعاله فيجعلون مكان العين همزة كما جعلوا مكان الهمزة عينا في قوله لعنك قائم وأشهد عنك رسول الله وهي لغة في تميم وقيس كثيرة ويقال ذأته وذعته إذا خنفه باب العين والحاء يقال ضبعت الخيل وضبحت سواء وقال بعضهم ضبحت بمنزلة نحمت قال الأصمعي يقال إنه لعفضاج وحفضاج إذا انفتق وكثر لحمه ويقال رجل عفاضج وحفاضج وأنشد لهيمان بن قحافة: عبل السراة سنما عفاضجا قال وسمعت أبا مهدي يقول إن فلانا لمعصوب ما حفضج ويقال بحثروا متاعهم وبعثروا أي فرقوه ويقال للمرأة إذا كانت تبذو وتجئ بالكلام القبيح والفحش هي تحنظي وتعنظي وتخنذي وقد عنظى الرجل وحنظى وخنذى بمعنى واحد وأنشد لجندل بن المثنى الطهوي: قامت تحنظي بك سمع الحاضر ... صهصلق لا ترعوي لزاجر ويروى تعنظي بك وتخنذي بك وقال غيره تخنظي بالخاء المعجمة ويقال رجل خنظيان إذا كان فاحشا ويقال نزل بحراه وعراه أي قريبا منه أبوعبيدة يقال لا وحهد الله يريدون وعهد الله.  باب الهاء والهمزة قال الأصمعي يقال للصبا هير وهير وإير وأير وأنشد: وإنا لأيسار إذا هبت الصبا ... وإنا لأيسار إذا الأير هبت ويقال للقشور التي في أصول الشعر إبرية وهبرية وأنشد الاوس ابن حجر: ليث عليه من البردي هبرية ... كالمزبراني عيار بأوصال ويقال أيا فلان وهيان فلان وأنشد: فانصرفت وهي حصان مغضبه ... ورفعت بصوتها هيا أبه كل الفتاة بأبيها معجبه يريد أيا أبه ويقال أرقت الماء وهرقته فهو ماء مراق ومهراق وحكى الفراء أهرقت الماء فهو مهراق ويقال إياك أن تفعل وهياك أن تفعل قال الفراء وإنما يقولون هياك في موضع زجر ولا يقولون هياك أكرمت وأنشد: يا خال هلا قلت إذ أعطيتني ... هياك هياك وحنواء العنق(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4254",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الهاء والحاء",
        "content": "ويقال أيا زيد وهيا زيد الكسائي يقال أرحت دابتي وهرحتها وقد أنرت له وهنرت له الأصمعي يقال اتمأل السنام واتمهل إذا انتصب ويقال للرجل الحسن القامة إنه لمتمهل ومتمئل أو عبيدة عن يونس بقال دع المتاع كأيئته يريدون كهيئته. قال ويقول العرب أما والله لافعلن وهما والله لافعلن وأيم الله وهيم الله وقال الأصمعي ينشد هذا البيت: وقد كنت في الحرب ذا تدراء ... فلم أعط شيئا ولم أمنع وبعض العرب يقول ذا تدره. ويقال في فلان دراء أي خروج يعني يخرج عليك ويتدرأ. ودروء الجبل جروف شاخصة منه. أبو عمرو يقال درأ علينا ودره علينا الفراء يقال ازمأرت عينه وازمهرت إذا احمرت. وهيهات الشر وهيهات وحكى أيهات الشر وأيهات. ويقال قد أبزت له وهبزت له وهو الوثب.  باب الهاء والحاء قال الأصمعي يقال مدح ومده وما أحسن مدحه ومدهه ومدحته ومدهته قال وقال الحارث بن مصرف ساب حجل بن نضلة معاوية ابن شكل عند المنذر أو عند النعمان شك فيه الأصمعي فقال حجل إنه لقتال ظباء تباع إماء مشاء باقراء قعو الاليتين مقبل النعلين أفحج الفخذين مفج الساقين فقال المنذر أو النعمان أردت أن تذيمه فمدهته قوله تذيمه أي تعيبه من الذام وهو العيب والذام والذم واحد الاقراء جمع قري وهو مسيل الماء إلى الروضة وقعو الاليتين ممتلئ الاليتين ناتئهما ليس بمنبسطهما مفج أي إحداهما متباعدة عن الاخرى ويقال قوس فجواء إذا بان وترها عن كبدها ومثلها فجاء ومنفجة وأنشد لرؤبة: لله در الغانيات المده وقد كدحه وكدهه ويقال سقط من السطح فتكدح وتكده وأنشد لرؤبة: وخاف صقع القارعات الكده والصقع كل ضرب على يابس والكده الكسر والقارعة كل هنة شديدة القرع ويقال قحل جلده وقهل إذا يبس وتقهل الرجل إذا شحب تقهلا والمتقهل اليابس الجلد وإذا كان يتيبس في القرأة فهو متقهل ومتقحل قال قحل الشئ قحلا إذا يبس وشيخ قاحل إذا يبس جلده على عظمه. وقد جلح الرجل وجله وهو الجلح والجله إذا انحسر الشعر عن مقدم رأسه. قال رؤبة: براق أصلاد الجبين الأجله أصلاد جمع صلد وكل حجر صلب فهو صلد. ويقال حبش له أشياء وهبش له. وهو يحتبش ويهتبش ويقال تحبش بنو فلان علي وتهبشوا إذا تجمعوا والاحبوش الجماعة وأنشد لرؤبة: لولا حباشات من التحبيش ... لصبية كأفرخ العشوش أي لولا ما أجمع لهم وأنشد للعجاج: كأن صيران المها الاخلاط ... برملها من عاطف وعاط بالليل أحبوش من الأنباط أي جماعة من الانباط ويقال حقحق في السير وهقهق إذا سار سيرا متعبا قال رؤبة: يصبحن بعد القرب المقهقة إنما أصله من الحقحقة وهو السير الشديد حتى ينقطع ثم قلب الحاء إلى الهاء لانها أختها ثم قلبوا الهقهقة إلى القهقة وبقال في مثل شر السير الحقحقة قال وقال مطرف بن الشخير لابن له يا عبد الله عليك بالقصد وإياك وسير الحقحقة يريد الاتعاب ويقال للقصير بهتر وبحتر. ويقال نهم ينهم ونحم ينحم ونأم ينم بمعنى واحد وهو صوت كأنه زحير وقد أنح يأنح وأنه يأنه وأنشد لرؤبة: رعابة يخشي نفوس الأنه وصف فحلا يقول يرعب نفوس الذين يأنهون. وقال غير الأصمعي يقال في صوته صحل وصهل أي بحوحة ويقال هو يتفيهق في كلامه ويتفيحق في كلامه إذا توسع فيه وتنطع وأصله من الفهق وهو الامتلاء أبوزيد أهمتني الحاجة إهماما وأحمتني إحماما وهما واحد وقال الأصمعي يقال أحمني الامر إذا أخذه له الزمع وقال أبوعمرو بقال طريق منفحق ومنفهق وهو الواسع.  باب الجيم والياء قال الأصمعي حدثني خلف الاحمر قال أنشدني رجل من أهل البادية: المطمعون اللحم بالعشج ... وبالغداة كسر البرنج يقلع بالود وبالصيصج يريد بالعشي وفدر البرني والصيصج قرن البقرة وهو الصيصة. قال وقال أبوعمرو بن العلاء قلت لرجل من بني حنظلة ممن أنت فقال فقيمج قال وقلت من أيهم فقال مرج يريد فقيمي ومري. وأنشد لهميان بن قحافة السعدي: تطير عنها الوبر الصهابجا يريد الصهابي من الصهبة قال وبعض العرب إذا شدد الياء جعلها جيما وأنشد عن ابن الاعرابي لابي النجم: كأن في أذنابهن الشول ... من عبس الصيف قرون الاجل يريد الايل.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4255",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الخاء والجيم",
        "content": "وقال أبوزيد هو الصهريج والصهاريج وبنو تميم يقولون الصهري والصهاري وهو الذي يجعل الماء يجتمع فيه قال وقال بعضهم شيرة للشجرة أبوعبيدة بقال لا أفعله جدا الدهر مفتوح الاول منقوص في معنى لا أفعل ذاك يد الدهر وأنشد الفراء: لا هم إن كنت قبلت حجتج ... فلا يزال شاحج يأتيك بج أقمر نهات ينزي وفرتج يريد حجتي ويأتيك بي وينزي وفرتي.  باب الخاء والجيم قال الأصمعي يقال خلع وجلع إذا ذهب حياؤه والجعل الكشف والمرأة الجلعة التي قد كشفت عن رأسها قناعها وأنشد: قولا لسحبان أرى بوارا ... جالعة عن رأسها الخمار قال ودخل أعرابي على أمير فضربه فقال وجدته قد خلع وجلع والله مخزيه ومغير ما به ومسلمه شر مسلم.  باب الحاء والجيم الأصمعي يقال تركت فلانا يجوس بني فلان ويحوسهم يقول يدوسهم ويطلب فيهم الكسائي يقال أحم الامر وأجم إذا حان وقته ويقال رجل محارف ومجارف ويقال هم يحلبون عليه ويجلبون عليه في معنى واحد أي يعينون عليه وقال الأصمعي ما كان معناه قد حان وقوعه فهو أجم يقال قد أجم ذلك الامر أي قد حان وأنشد: حييا ذلك الغزال الاحما ... إن يكن ذاكم الفراق أجما وقال زهير: وكنت إذا ما جئت يوما لحاجة ... مضت وأجمت حاجة الغد ما تخلو وقال عدي بن الغدير الغنوي: إن قريشا مهلك من أطاعها ... تنافس دنيا قد أجم انصرامها وإذا قلت أحم فهو قدر ولم يعرف أحم.  باب الخاء والحاء قال الأصمعي الخشي والحشي اليابس وأنشد للعجاج والهدب الناعب والخشي الناعم اللين الرطب والخشي اليابس وأنشد: وإن عندي إن ركبت مسحلي ... سم ذراريح رطاب وخشي أي لساني أطلقه ويقال خبج وحبج إذا ضرط وقد فاحت منه رائحة طيبة وفاخت أبوزيد يقال خمص الجرح يخمص خموصا وحمص يحمص حموصا وانحمص انحماصا إذا ذهب ورمه أبوعبيدة المخسول والمحسول المرذول وقد خسلته وحسلته أبوعمرو الشيباني الجحادي والجخادي الضخم قال ويقال طحرور وطخرور للسحابة قال الأصمعي الطخارير من السحاب قطع مستدقة رقاق والواحدة طخرورة والرجل طخرور إذا لم يكن جلدا ولا كثيفا ولم يعرفه بالحاء قال وسمعت الكلابي يقول ليس على السماء طحرور وليس على الرجل طحرور ولا يتكلم به إلا مع الجحد والطخارير من السحاب شئ قليل في نواحي السماء واحدها طخرور يتكلم به بجحد وبغير جحد اللحياني يقال شرب حتى اطمحر وحتى اطمخر أي امتلا وقد دربح ودربخ إذا حنى ظهره ويقال هو يتحوف مالي ويتخوفه أي يتنقصه ويأخذ من أطرافه قال الله عز وجل (أو يأخذهم على تخوف) أى تنقص ثم قال الشاعر وهو ابن مقبل: تخوف السير منها تامكا قردا ... كما تخوف عود النبعة السفن أي تنقص ويقال قرئ إن لك في النهار سبحا طويلا وسبخا قرأها يحيى بن يعمر قال الفراء معناهما واحد وقال غيره سبحا فراغا وسبخا نوما ويقال قد سبخ الحر إذا حاد وانكسر ويقال اللهم سبح عنه الحمى أي خففها ويقال لما يسقط من ريش الطائر السبيخ وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة حين دعت على سارق سرقها لا تسبخي عنه أي لا تخففي عنه إثمه ويقال زاخ عن كذا وكذا وزاح وأنشدني الكلابي: فغشي الذادة من عرامها ... جهل فزاخوا عن رجا مقامها ومما جاء بالخاء والحاء باختلاف المعنى قال أبوعبيدة يقال أتانا بطعام فخططنا فيه أي أكلناه أكلا يسيرا وعذرنا ويقال حططنا مذ اليوم في طعام فلان وذاك إذا أكلوا أكلا شديدا.  باب الغين والخاء الفراء يقال عنق غطريف وخطريف أي واسع قال رؤبة: والدهر إن أضعف ذو تضعيف ... بعد اطراد العنق الغطريف باق يداني القيد للرسوف ... وياجل الاتلاف للتتليف قال ويرويها بعضهم الخطريف وحكى عن بعضهم أرى دجلة قد زغرت يريد زخرت إذا جاء?ت بالماء الكثير وحكي خط يخط في معنى غط يغط الأصمعي يقال اغبن من ثوبك واخبن.  باب الهاء والخاء الأصمعي يقال اطرهم واطرخم الشباب إذا كان مشرفا طويلا وأنشد لابن أحمر أرجي شبابا مطرهما وصحة ... وكيف رجاء الشيخ ما ليس لاقا(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4256",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب العين والغين",
        "content": "ويقال بخ بخ وبه به إذا تعجب من الشئ ويقال صخدته الشمس وصهدته وذلك إذا اشتد وقعها عليه ويقال هاجرة صيخود وصيهود أي حارة وصخرة صيخود أي صلبة وأنشد: كأنهن الصخر الصيخود ... يرفت عقر الحوض والعضود باب العين والغين الأصمعي يقال غلث طعامه وعلثه وقد أغلث وأعلث والعلاثة سمن وأقط يخلط أو رب وأقط ويقال فلان يأكل الغليث إذا أكل خبزا من شعير وحنطة قال وسمعت العامري يقول قال الرجل لامرأته إذا أكل عياله اللحم الغث أو الني أو السي يفرق على بطونهم منه ويلك اغلثي عن صبيانك بشئ آخر فنطعمهم طعاما نضيجا أو مأدوما والغلث أن يكون قوم يطلبون عند قوم شيئا فيقول قائل منهم اغلثوا عنكم هذا السماع الذي عليكم بشئ يقول وإن أصبتم بريا فأثروا فيه بشئ يذكر كما ذكر ما أصابكم ويقول الرجل والله لقد عرفنا ما أصبنا إلا بريا ولكنا لم نجد بدا من أن نغلث عنا بشئ ويقال غلث أحد الجملين بالآخر لا يدعه يعالجه ويعضه وغلث أحد الكبين بالآخر قال الأصمعي وفي لعل لغات يقول بعض العرب لعلي ويقول بعضهم لعلني وبعضهم علي وبعضهم علني وبعضهم لعني وبعضهم لغني قال الفرزدق: هل انتم عائجون بنا لغنا ... نرى العرصات أو أثر الخيام قال وقال عيسى بن عمر سمعت أبا النجم يقول: اغد لعنا في الرهان نرسله كذا يريد لعلنا وبعضهم يقول لانني ولاني وبعضهم لو انني قال وقال رجل بمنى من يدعو لي المرأة الضالة فقال أعرابي لو ان عليها خمارا أسود يريد لعل عليها فقال له سود الله وجهك وأنشد: فقلت امكثي حتى يسار لو اننا ... نحج فقالت لي أعام وقابله يريد لعلنا الفراء يقال سمعت وغاهم ووعاهم وهي الضجة ويقال مالك عن هذا وعل وما لك عن هذا وغل في معنى ملجاء اللحياني يقال ارمعل دمعه وارمغل إذا قطر وتتابع وقد بعثر متاعه وبغيره أبوعمرو الشيباني يقال نشعت به ونشغت به وإنه لمنشوغ بأكل اللحم وأنشد لذي الرمة: إذا مرئية ولدت غلاما ... فألام مرضع نشع المحارا أبوعبيدة يقال غما والله وعما والله وقد يجمعون بينهما في قافيتين قال رؤبة: قبحت من سالفة ومن صدغ ... كأنها كشية ضب في صقع باب الفاء والثاء قال الأصمعي يقال جدف وجدث للقبر والدفئي والدثني من المطر ووقته إذا قاء?ت الارض الكمأ فلم يبق فيها شئ والحفالة والحثالة الردي من كل شئ وقال أبوعبيدة الحفالة والحثالة واحد وهي القشارة من التمر والشعير وما أشبههما الأصمعي يقال الدفينة والدثينة لمنزل لبني سليم ويقال اغتفت الخيل واغتشت إذا أصابت شيئا من الربيع وهي الغفة والغثة وقال طفيل الغنوي: وكنا إذا ما اغتفت الخيل غفة ... تجرد طلاب الترات مطلب اغتفت أكلت شيئا لم تكثر ويقال تكفيني غفة من العيش أي بلغة قال ثابت قطنة العتكي: لا خير في طمع يدني إلى طبع ... وغفة من قوام العيش تكفيني يقال هذا قوام الدين وقوام الحق وقوام العيش بكسر القاف وهو ما يقوم به ويقال ثلغ رأسه وفلغه إذا شدخه أبوعمرو يقال هو الفناء والثناء لفناء الدار وحكى غلام ثوهد وفوهد وهو الناعم وحكى الارفة والارثة للحد بين الارضين الفراء يقال المغافير والمغاثير لشئ ينضحه الثمام والرمث كالعسل والواحد مغفور ومغثور قال وأسد تقول مغثور قال وسمعت العرب تقول خرجنا نتمغفر فيمن قال مغفور ونتمغثر فيمن قال مغثور أي نأخذ المغفور قال أبوعبيدة قالوا: هذا الجنى لا أن يكل المغفرا(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4257",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الفاء والكاف",
        "content": "يقال في موضع وقوع الكثير والسعة من الخير والغنى والكسب بعد القلة والبلغة والكل والضيق قال والمغفر شئ يخرج من ساق العرفط وهو أشبه ما خلق الله بالناطف إذا كان يساط ويضرب فهو مثله في بياضه قال واللثأ من لثى الثمام أطيب منه وهو مثل العسل وليس يكون في كل سنة إنما يكون الفينة من الدهر وهو شئ كأن العيدان نضحت به فإذا أخذ عن الثمام لم تر له مخارج كمخارج الصمغ فيحت ما كان منه على الثمام على ثوب فلا يترب وتنضح الشجرة من الثمام حتى تكون تحتها صفيحة فيلتثونها أي يقتلعونها فيجعل في ثوب ويصب عليه الماء ويجعل تحته إناء فتسيل في الاناء خلاصته وهي غسالته فيشرب ومن شاء أعقده قال ابن دريد أعقدت العسل والقطران إعقادا إذا طبخته وعقدت الحبل والعهد وغيرهما عقدا الفراء يقال الفوم والثوم للحنطة ومنه قوله عز وجل (وفومها وعدسها) وهي في قراء?ة عبد الله وثومها وعدسها ويقال ثوب فرقبي وثرقبي ويقال وقعوا في عافور شر وعاثور شر وقال العجاج: بل بلدة مرهوبة العاثور قال الأصمعي نرى أنه من قولهم عثر يعثر أي يقع في الشر والنفي والنثي ما نفاه الرشاء من الماء قال الراجز وهو الاخيل: كأن متنيه من النفي ... مواقع الطير على الصفي وهي الاثافي والاثاثي لغة لبعض بني تميم وهو الضلال بن فهلل وثهلل ويقال عفنت في الجبل وعثنت إذا صعدت وأنا أعفن وأعثن ويقال الشيخ يدلف ويدلث إذا مشى مشيا ضعيفا ويقال ثم وفم في حروف النسق والنكاف والنكاث داء يأخذ الابل ويقال هو فروغ الدلو وثروغها ويقال هو اللفام واللثام قال الفراء اللثام على الفم واللفام على الارنبة ويقال فلان ذو ثروة وذو فروة أي كثرة ويقال قد جئث الرجل وجئف وزئد إذا فزع.  باب الفاء والكاف قال الأصمعي يقال في صدره علي حسيفة وحسيكة أي غل وعداوة وقال ابن الاعرابي الحساكل والحسافل الصغار الأصمعي وأبوعمرو السلفان والسلكان أولاد الحجل يقال للذكر والانثى سلف ولم نسمع سلفة ولو قلته لكان جيدا ويقال سلك وسلكة أبوصاعد سلفان الحجل وأسلاف الحجل أولاده الواحد سلف للذكر والانثى.  باب القاف والكاف الأصمعي يقال دمقه ودمكه أي دفع في صدره ويقال للصبي والسخلة امتك ما في ضرع أمه وامتق ما في ضرع أمه إذا شربه كله وأنشد للكميت: تمقق أخلاف المعيشة منهم ... رضاعا وأخلاف المعيشة حفل ويقال قاتعه الله وكاتعه الله في معنى قاتله الله وقال أبوعمرو يقال هو أعرابي كح وأعرابية كحة أبوزيعد يقال أعرابي قح وأعراب أقحاح أي محض خالص ومثله عبد قح أي خالص محض الأصمعي القح الخالص من اللؤم والكرم ومن كل شئ وقال أبوعبيدة نرى أنه من قولهم رجع إلى قحاحة أي إلى أصله الفراء يقال للذي يتبخر به قسط وكسط وقد قشطت عنه جلده وكشطت قال ومر أعرابي بآخرين يجتزران بعيرا فقال لرجل ما اسم الكاشطين قال له أحدهما خائبة المصادع والآخر رأس بغير شعر فقال يا كنانة ويا صليع أطعماني بهذا اللحم وقد قحط القاطر وكحط وقد قهرت الرجل أقهره قال وسمعت بعض بني غنم بن دودان من بني أسد يقول فلان تكهر قال وقريش تقول كشطت وقيس وتميم وأسد قشطت وفي مصحف عبد الله بن مسعود قشطت بالقاف الأصمعي إناء قربان وكربان إذا دنا أن يمتلئ أبوعبيدة قالوا بسر قراثاء وكراثاء وقال بعضهم تمر قريثاء وكريثاء الأصمعي والفراء يقال عسق به وعسك به إذا لزمه الفراء يقال رجل زبعبك وزبعبق للحديد ويقال حزكته بالحبال أحزكه كما تقول حزقته أحزقه الكلابي يقال ظل مقردحا ومكردحا أي دائبا في عمله قال ويقال رأيت فلانا وقم من فلان حين رآه أي سكت وأصاخ حين رآه ومثلها وكم منه. قال والاقهب والاكهب لون إلى الغبرة.  باب الكاف والجيم الأصمعي يقال مر يرتك ويرتج إذا ترجرج ويقال أخذه سك في بطنه وسج إذا لان بطنه وقال أعرابي مرة لان يكون في بطني بعض النكراء أحب إلي من أن يكون سجا سجا ويقال الزمكى والزمجى لزمكى الطائر ويقال ريح سيهك وريح سيهج وريح سيهوك وريح سيهوج إذا كانت شديدة وقال رجل من بني سعد: يا دار سلمى بين دارات العوج ... جرت عليها كل ريح سيهوج من عن شمال الخط أو سماهيج(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4258",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب السين والثاء",
        "content": "وهو السهك والسهج يقال سهكه وسهجه وسحقه قال أبوعمرو المسهك والمسهج ممر الريح.  باب السين والثاء الأصمعي يقال الوطس والوطث الضرب الشديد بالخف يقال وطس الارض بخفه وقد وطث ويقال ناقة فاسج وفائج وهي الفتية الحامل وأنشد لهميان: والبكرات اللقح الفواثجا ويروى الفواسجا ويقال فوه يجري سعابيب وثعابيب وهو أن يجري منه ماء صاف فيه تمدد وأنشد لابن مقبل: يعلون بالمردقوش الورد ضاحية ... على سعابيب ماء الضالة اللجن قوله بالمردقوش أراد المرزنجوش وقوله ضاحية يقول جعلنه ظاهرا فوق كل شئ يعلون به المشط وقوله ماء الضالة أراد ماء الآس شبه خضرته بخضرة السدر وقال غيره يغسلن رؤوسهن بالسدر ثم يعلينها بالمرزنجوش واللجن المتلزج ويقال ساخت رجله في الارض وثاخت ويقال أتيته ملث الظلام وملس الظلام أي حين اختلط الظلام.  باب الثاء والذال الأصمعي يقال لتراب البئر الذي يخرج منها النبيثة والنبيذة ويقال قرب حذحاد وحثحاث إذا كان سريعا ويقال قذم له من ماله وقثم وغذم وغثم إذا دفع إليه منه دفعة فأكثر ويقال قرأ فما تلعثم وما تلعذم اللحياني يقال خرجت غثيثة الجرح وغذيذته إذا خرجت مدته وما فيه وقد غث يغث وغذ يغذ ويقال جذوت وجثوت وهي القيام على أطراف الاصابع وأنشد الأصمعي للنعمان ابن نضلة العدوي: إذا شئت غنتني دهاقين قرية ... وصناجة تجذو على كل منسم ويقال جذوت على أطراف أصابعي إذا قمت على أصابعك وجثوت على ركبتي ويقال جذوة وجذوة وجذوة في قوله عز وجل (أو جذوة من النار)  وقال اللحياني يقال جثوة وجثوة وجثوة أبو عمرو الشيباني يلوذ ويلوث سواء الفراء يقال ما له ثفروق وما له ذفروق.  باب السين والشين قال الأصمعي يقال جاحشته وجاحسته وجاحفته إذا زاحمته قال وبعض العرب يقول للجحاش في القتال الجحاس وأنشد لرجل من بني فزارة: إن عاش قاسى لك ما أقاسي ... من ضربي الهامات واحتباسي والضرب في يوم الوغى الجحاس الفراء يقال ناقة سرداح وشرداح في جسمها وعظمها قال وقال بعض العقيلين ألحق الحس بالاس قال وسمعتهما بالشين من بعض بني كلاب والمثل ألحق الحس بالاس والاس السيساء وقال ابن دريد مثل من أمثالهم ألصقوا الحس بالاس والحس في هذا الموضع الشر يقول فألحقوا الشر بأصول من عاديتم. قال ابن الاعرابي الزق الحس بالاس. والحس الشر أصله. أبوزيد يقال مضى جرس من الليل وجرش. أبو عمرو يقال سئفت أصابعه وشئفت وهو تشقق يكون في أصول الاظفار. قال ويقال السوذق والشوذق للسوار. اللحياني يقال حمس الشر وحمش الشر إذا اشتد. وقد احتمش الديكان واحتمسا إذا اقتتلا. وعطس فسمته وشمته ويقال غبس وغبش للسواد وقد غبس الليل واغتبس وغبش واغتبش ويقال خرجنا بغبش وغبس أي بسواد من الليل. الفراء يقال أتيته بسدفة من الليل وشدفة وسدفة وشدفة وهو السدف والشدف وقد يجمعون بين السين وألشين في الشعر. قال الفراء أنشدني النميري: إنا إذا ما حمي الوطيس ... وجعلت نبالهم تطيش قال أبويوسف وأنشدنا أبوعمرو لابي زرعة التيمي: قلت لها وأولعت بالنمش ... هل لك يا خليلتي في الطفش قالت نعم وأغزيت بالرمس النمش الالتقاط للشئ كما يعبث الانسان بالشئ في الارض والطفش النكاح والرمس الرمي يقال رمسه بالحجر أي رماه به الأصمعي يقال جعشوش وجعسوس وكل ذلك إلى قمأة وصغر وقلة ويقال هو من جعاسيس الناس ولا يقال في هذا بالشين ويقال تنسمت منه علما وتنشمت. وأنشد في السدف لابن مقبل: وليلة قد جعلت الصبح موعدها ... بصدرة العنس حتى تعرف السدفا باب السين والتاء قال الاصمعى يقال هو على سوسه وتوسه أي خليقته. ويقال رجل حفيسا وحفيتا إذا كان ضخما ضخم البطن إلى القصر ما هو. وأنشدنا الفراء لعلباء بن أرقم: يا قبح الله بني السعلات ... عمرو بن يربوع شرار النات ليسوا أعفاء ولا أكيات يريد بالنات الناس وبالاكيات الاكياس قال وطيئ يسمون اللصوص اللصوت ويسمون اللص لصتا. وهم اللذين يقولون للطس طست وأكثر العرب عربه على طسة وطس. وأنشد لرجل من طيئ: فتركن نهدا عيلا أبناؤها ... وبني كنانة كاللصوت المرد(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4259",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب السين والصاد",
        "content": "باب السين والصاد قال الفراء يقال صفق الباب وأصفق وسفق وأسفق ويقال سفط وصفط. وماء سخن وصخن. ويقال هو السخد والصخد للذي يخرج بعد الولد. قال وبقال أشخص فلان بفلان وأشخس به يعنون اغتابه. ويقال هي المصدغة والصدغ ويقال بالسين والزاي. ويقال أخذت الامر بصنايته وبسنايته كما يقولون أخذته بحذافيره. ويقال شمست الدابة وشمصتها ويقال هذه غنم سلغان وصلغان واحدها سالغ وصالغ إذا ألقت آخر أسنانها قال وبنو العنبر يقولون الصوق والصاق بعنون السوق والساق والصوبق يعنون السويق ويقال أخوه سوغة وصوغه. قال وسمعت أبا عمرو يقول مغس الرجل وإنه ليجد مغسا. ويقال مغسا بالتخفيف وكذلك بالصاد أيضا. قال ويقال الرسغ والرضع. قال أبوعبيدة وقوم يقولون للبساط بصاط. ويقال جاء?ني يضرب أسدريه وأصدر به وأزدريه.  باب السين والزاي الأصمعي يقال مكان شأس وشأز وهو الغليظ ويقال نزغه ونسغه وندغه وذلك إذا طعنه بيد أو رمح وأنشد لرؤبة: إني على نسغ الرجال النسغ وقال أيضا: لذت أحاديث الغوي المندغ أبوعبيدة الشاسب والشازب الضامر الأصمعي الشازب الذي فيه ضمر وإن لم يكن مهزولا والشاسب والشاسف الذي فيه يبس قال وسمعت أعرابيا يقول ما قال الحطيئة أينقا شزبا إنما قال أعنزا شسبا ويقال للبسر الذي يشقق ويخفف الشسيف. قال ويروى بيت أبي ذؤيب: أكل الجميم وطاوعته سمحج ... مثل القناة وأزعلته الامرع ويروى أسعلته والمعنى واحد أي أنشطته والزعل النشاط ويقال قد تسلع جلده وقد تزلع جلده أي تشقق وأنشد للراعي: وغملى نصي بالمتان كأنها ... ثعالب موتى جلدها قد تسلعا ويروى تزلعا ويقال غمل النبت إذا ركب بعضه بعضا حتى يسود ويعفن ويقال ضربه وسلع رأسه أي شقه ويقال رأيت في رجله سلوعا أي شقوقا ويقال اذهب إلى ذلك السلع فانزل فيه وهو الشق في الجبل ويقال قد خزقه وخسقه أبوعبيدة يقال هو معجس القوس وعجس وعجس ومعجز وعجز وعجز للمقبض ويقال قعدت إلى لزق دار فلان ولسق دار فلان أبوزيد يقال تملس من الامر تملسا وتملز منه تملزا إذا خرج منه الفراء الرجس والرجز بمعنى واحد ويقال الازد والاسد يونس يقال تحوست منه وتحوزت إذا حدت ويقال تحوست وتحوزت أي انقبضت.  باب الزاي والصاد الأصمعي يقال جاء?تنا زمزمة من بني فلان وصمصمة أي جماعة وأنشد لابي محمد الفقعسي في صفة إبل: إذا تدانى زمزم لزمزم وأنشد أيضا السهم بن حنظلة الغنوي وحال دوني من الانباء زمزمة ... كانوا الانوف وكانوا الاكرمين أبا ويروى صمصمة ويقال نشصت المرأة على زوجها ونشزت وهو النشوز والنشوص ومنه يقال نشصت ثنيته إذا خرجت. والنشاص من الغيم المرتفع. وأنشد للاعشى: تقمرها شيخ عشاء فأصبحت ... قضاعية تأتي الكواهن ناشصا أي ناشزا. والشرز والشرص واحد وهو الغلظ. قال وسمعت خلفا يقول سمعت أعرابيا يقول لم يحرم من فزد له. أراد فصد له فخفف وأبدل الصاد زايا. والمعنى لم يحرم من أصاب بعض حاجته وإن لم ينلها أحد كلها وقال أبوعبيدة قالوا لم يحرم من فصد له وبعضهم يسكن الصاد وبعضهم يحولها زايا بفال للذي لم يصب جميع حاجته وما طلب ولاصاب دون ذلك وذلك لان رجلين ضافا رجلين فلما أصبحا فالتقيا تذاكرا ما قريا فقال أحدهما قريت طائلا إنما فصد لي فقال صاحبه لم يحرم من فصد له وذلك أن العرب إذا أتاهم ضيف وليس عندهم ما يأكله فصدوا له بعيرا أو حيوانا وأخذوا ذلك الدم وشووه له في شئ وأطعموه ويقال فز الجرح يفز فزيرا وفص يفص فصيصا إذا سال ويقال ما يفص من يد فلان شئ أي ما يخرج من يده شئ قال الفراء أنشدني بعض بني تميم: ثم انتجيت فجبذت جبذة ... حررت منها لقفاي أرتمز فقلت حقا صادقا أقوله ... هذا لعمر الله من شر القنز يريد القنص وإنما قالها بالزاي لان الشعر مقيد والعرب تقول ازدق بمعنى اصدق ولا يقولون زدق قال وأنشدني الكناني: فظل على شرج مصنا كأنه ... مثقفة ما تتقي كف غامز يريد به الامر المهم وأمره ... قريب كأصل الفقع بين القصائز(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4260",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب التاء والطاء",
        "content": "يريد به القصائص وهو شجر توجد الكمأة في أصله الفراء يقال شصره برمحه وبقرنه وشزره بمعنى واحد إذا طعنه شزرا ويقال ما بها مصدة من برد وقال النميري مزدة ويقال ما وجدنا العام مصدة ولا مزدة أي ما وجدنا بردا أبوعبيدة يقال جاء?نا بضرب أسدريه وأزدريه وأصدريه ويقال بصقت وأحدون يقولون بزقت.  باب التاء والطاء الأصمعي الاقتار والاقطار النواحي ويقال ما أبالي على أي قطريه وقع وعلى أي قتريه وقع أي على أي جانبيه وقع ويقال طعنه فقطره وقتره أي ألقاه على أحد جانبيه ويقال الغلط والغلت وقال أبوعمرو الغلت في الحساب والغلط في القول الأصمعي يقال رجل طبن ورجل تبن ويقال ما أستطيع وما أستطيع وما أستيع بمعنى واحد الفراء فسطاط وفستاط وفساط ويقال أتر الله يده وأطرها وقد طرت يده وترت قال ويقال التخوم والطخوم والتخوم والطخوم بالضم والفتح قال وسألت الكسائي عن فتحها فلم يعرفه قال وأنشدني أعرابي من بني سليم: فإن أفخر بمجد بني سليم ... أكن منها التخومة والسرارا فمن ضم فواحدها تخم يقال هو على تخم من الارض قال وسمعت أبا عمرو يقول هي تخوم الارض بالفتح.  باب اللام والدال يقال المعكول والمعكود المحبوس ويقال معله ومعده إذا اختلسه قال الراجز وهو القلاخ بن حزن: إني إذا ما الامر كان معلا ... وأوخفت أيدي الرجال الغسلا وأوخفت أيدي الرجال أي قلبوا أيديهم بالخصومة وقال: أخشى عليها طيئا وأسدا ... وخاربين خربا فمعدا الخارب اللص والجمع الخراب معدا اختلسا.  باب الطاء والدال أبو عبيدة يقال قطني من هذا أي حسبي وأهل نجد يقولون قدني الأصمعي يقال مد الحرف ومطه ومطاه بمعنى واحد ومنه سميت المطية مطية لانها يمطى بها في السير أي يمد بها قال امرؤ القيس: مطوت بهم حتى تكل غزاتهم ... وحتى الجياد ما يقدن بأرسان ويقال بطغ الرجل وبدغ إذا تلطخ بعذرته قال رؤبة: لولا دبوقاء استه لم يبطغ والدبوقاء العذرة نفسها ويقال ما له عندي إلا هذا فقد وإلا هذا فقط وهو الابعاد والابعاط قال العجاج: فانصاغ بين الكبن والابعاط وقال أبوعبيدة الميدى والميطى والميدان والميطان حولوا الدال طاء وقال الفراء قال أبوخالد قدك وقال غيره قطك معناه حسبك أبوزيد يقال هرط الرجل عرض صاحبه يهرطه هرطا وهرده يهرده هردا وهما واحدا وكذلك هرت عرضه يهرته الفراء هرد القصار الثوب وهرته وقد يجمعون بين الطاء والدال في القوافي قال الراجز: إذا ركبت فاجعلاني وسطا ... إني شيخ لا أطيق العندا ولا أطيق البكرات الشردا فجاوز بين الطاء والدال في قافيتين وقال أبوالنجم: جارية من ضبة بن أد ... كأن تحت درعها المنعط ويقال المريطاء والمريداء تصغير مرطاء ومرداء وهو حيث تمرط الشعر حول السرة قال الفراء أنشدني المفضل: منازل أقفرت لا حي فيها ... نلوح كأنها كتب النبيط فإني لا محالة آتينها ... ولو شحطت ديار بني سعيد وأنشد الكلابي: تجني اللثى ونضاضا عائرا طرحت ... سوق العضاه به يمشي ويلتقط حتى إذا صار مثل الزند وامتلات ... منه المذاخر واستورى به الحبط كأن نارا تذكى تحت سرته ... تخبو مرارا وأحيانا به تقد أبوعبيدة يقال قرمط الخطى وقرمد قال وسمعت الكلابي يقول ثوب مقرمد إذا قطع فجاء مقلصا ضيقا وحوض مقرمد قال الفرزدق: إذا عدلت نجبين عجانها ... وحثت برجليها الحمار فقرمدا باب الصاد والطاء الأصمعي يقال للناقة إذا ألقت ولدها ولم يشعر أي لم ينبت شعره قد أملصت وأملطت وألقته مليصا ومليطا وهي ناقة مملص ومملط وإبل مماليص ومماليط فإذا كان ذلك من عادتها قيل هي مملاص ومملاط ويقال اعتاطت رحمها واعتاصت وهما سواء إذا لم تحمل أعواما وهى ناقة عائط وعائص والجميع عيط وعيص.  باب الطاء والجيم الأصمعي يقال بط فلان جرحه وبجه وأنشد لجبيهاء الاشجعي في صفة إبل: لجاء?ت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4261",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الصاد والضاد",
        "content": "قوله بجها أي تكاد تتفتق من السمن قال والاطم والاجم كل بيت مربع مسطح وقال غيره هو الجوسق قال قيس بن الخطيم: فلولا ذرى الآطام قد تعلمونه ... وترك الفضى شوركتم في الكواعب وقال امرؤ القيس: وتيماء لم يترك بها جذع نخلة ... ولا أجما إلا مشيدا بجندل باب الصاد والضاد الأصمعي يقال مصمص إناء?هـ ومضمضه إذا غسله أبوعبيدة يقال عاد إلى ضئضئه وإلى صئصئه وإلى صيصئه أي إلى أصله والمعروف الهمز فيه ويقال قد صاف السهم يصيف وضاف يضيف إذا عدل عن الهدف قال أبوزبيد: كل يوم ترميه منها برشق ... فمصيب أو صاف غير بعيد فيقال للشمس قد تضيفت إذا مالت للغروب ودنت منه ومنه اشتق الضيف وقد ضافني الرجل إذا دنا منك ونزل بك أبو عمرو يقال ما ينوص لحاجة وما يقدر على أن ينوص أي يتحرك لشئ ومنه قوله تعالى ولات حين مناص ويقال ما ينوض لحاجة وما يقدر أن ينوض أيضا قال وقد انقاض الشئ وانقاض بمعنى واحد وقال الأصمعي المنقاض المنقعر والمنقاص المنشق طولا وانقاصت الركية وانقاصت السن إذا انشقت طولا وأنشد لابي ذؤيب الهذلي: فريقا كقيص السن فالصبر إنه ... لكل أناس عثرة وجبور القيص الشق طولا اللحياني يقال نصنص لسانه ونضنضه إذا حركه وقال الأصمعي حدثنا عيسى بن عمر قال سألت ذا الرمة عن الحية النضناض قال فأخرج لسانه فحركه وقال الراعي: تبيت الحية النضناض منه ... مكان الحب تستمع السرارا الحب القرط وقال حميد بن ثور: ونصنص في صم الحصى ثفناته ... ورام بسلمى أمره ثم صمما ويروى وحصحص في صم الصفى ثفناته اللحياني يقال تصافوا على الماء وتصافوا عليه ويقال صلاصل الماء وضلاضله وهي بقاياه ويقال قبضت قبضة وقرئ في هذا الحرف فقبضت قبضة من أثر الرسول وقبصت قبصة وزعم غيره أن القبصة أصغر من القبضة وأنها بأطراف الاصابع وقال اللحياني سمعت أبا زياد يقول تضوك فلان في خرء?هـ وقال الأصمعي تصوك بالصاد إذا تلطخ.  باب اللام والراء أبوعبيدة المجلف والمجرف واحد وهو الذي قد ذهب ماله ويقال هي التلاتل والتراتر ويقال تلتله وترتره ويقال سهم أملط وأمرط إذا لم يكن له ريش وقد تملط وتمرط قال الشاعر وهو نويفع بن نفيع الفقعسي: مرط القذاذ فليس منه مصنع ... لا الريش ينفعه ولا التعقيب ويقال جذع متقطر ومتقطل قال المتنخل الهذلي: مجدلا يتسقى جلده دمه ... كما تقطر جذع الدومة القطل قال ويرى بيت حميد بن ثور: جلبانة ورهاء تخصي حمارها ... بفي من بغى خيرا إليها الجلامد ويروى جربانة قال اللحياني يقال امرأة جلبانة وجربانة وهي الحمقاء ويقال هي السيئة الخلق وقال أبوعمرو الشيباني امرأة جلبانة بالكسر تجلب وتصيح قال ويقال جلبانة ويقال فحل مليخ ومريخ للذي لا يلقح قال أبويوسف وسمعت أبا عمرو يقول قد أبل عليهم وأبر عليهم إذا غلبهم خبثا قال الأصمعي يقال لثدت القصعة بالثريد إذا جمع بعضه إلى بعض وسوي ورثدت وقد رثد المتاع إذا نضد وسوي المنضد والرثيد المنضود ومنه سمي مرثد ويقال تركت فلانا مرتثدا أي قد ضم متاعه بعضه إلى بعض ونضده وأنشد للمازني واسمه ثعلبة بن صعير وذكر الظليم والنعامة: فتذكرا ثقلا رثيدا بعدما ... ألقت ذكاء يمينها في كافر وذكاء يعني الشمس ويقال للنار ابن ذكاء. والكافر الليل. يقول ابتدأت في المغيب. ويقال هدم ملدم ومردم. ويقال ردم ثوبه إذا رقعه. وأنشد لعنترة: هل غادر الشعراء من متردم ... أم هل عرفت الدار بعد توهم يقول هل ترك الشعراء شيئا يرقع ويردم. وإنما هو مثل يقول هل تركوا مقالا لقائل ويقال اعلنكس واعرنكس إذا تراكب وكثر أصله. قال العجاج: بفاحم دووي حتى اعلنكسا قوله بفاحم يعني شعرا أسود. ودووي عولج وأصلح. اعلنكس تراكب وكثر أصله وقال أيضا: واعرنكست أهواله واعرنكسا(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4262",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الدال والتاء",
        "content": "اعلنكست واعرنكست ركب بعضها بعضا وقد هدل الحمام الوحشي وهدر والهديل ذكر الحمام ويقال طلمساء وطرمساء للظلمة ويقال للمدرع نثلة ونثرة ويقال قد نثلها عنه إذا ألقاها عنه ولا يقال قد نثرها ويقال قد جمله وجرمه إذا قطعه الفراء يقال إنه لصلنقح الصوت وصرنقح الصوت أي شديد الصوت وقال جران العود: ومنهن غل مقفل لا يفكه ... من القوم إلا الاحوذي الصرنقح ويقال وجل أوجل ووجل للخائف ووجر أوجر ووجر وحكى الحضرمي عن يونس بركعت الرجل بالسيف وبلعكت ويقولون قد بركع الرجل إذا سقط على ركبتيه. الفراء يقال طلس وطرس للصحيفة الممحوة قال ويقال انزلق الحمل وانزرق إذا سقط من وراء البعير قال ويقال ذهبوا شعاليل وشعارير أي متفرقين وقد يجمعون بين اللام والراء في قافيتين أنشدني أبوصاعد الكلابي: إلى ظعن فيها يمينه علقت ... تهاويل رقم فوق عيدية بزل إذا احتثها البيض الاوانس أو وحى ... إليهن حاد بالاشاحة والزجر قال الفراء يقال هو يأكل الصيرم والصيلم في معنى الوجبة والوزمة وهي أكلة في اليوم والليلة وأنشدني الكلابي: أعوذ بالله من الاجاره ... وقولهم بسحر تعاله إلى ذمول تقضم الحجاره يعني الرحي التي تطحن بها حجارة تخرج من المعادن ليستخرجوا منها الذهب.  باب الدال والتاء الأصمعي يقال هو السدى والستى لسدى الثوب وهو الاسدي والاستي فأما السدى من الندى فبالدال لا غير يقال سديت الارض إذا نديت من السماء كان الندى أو من الارض ويقال للبلح إذا ندي ووقع واسترخت ثفاريقه هذا بلح سد وقد أسدى النخل وأنشد للحطيئة: مستهلك الورد كالاسدي قد جعلت ... أيدي المطي به عادية ركبا ويروى رغبا ورغب واسعة وركب جمع ركوب وهو الذي به آثار الفراء جئتنا بدولاتك وتولاتك وهي الدواهي والواحدة دولة وتولة على مثال تخمة. ويقال مدر بسلحة ومتر به يمدر ويمتر. وحكى مدهته ومتهته في معنى مدحته. الأصمعي يقال قد أعتد له وأعد له من العدة. وقال الشاعر: أنها وغرما وعذابا معتدا من أعتد فهو معتد. ويقال سبنداة وسبنتاه للجريئة. ويقال للنمر سبندى وسبنتى. ويقال هرت فلان الثوب وهرده إذا خرقه. وكذلك يقال هرت عرضه وهرده. والتولج والدولج الكناس. وقد مد في السير ومت وهو الدفتر وبنو أسد يقولون التفتر.  باب الدال والذال أبو عمرو يقال ما ذاق عذوفا وما ذاق عدوفا أي ما ذاق شيئا قال أبوعمرو أنشدت يزيد بن مزيد عدوفا فقال صحفت يا أبا عمرو فقلت لم أصحف لغتكم عذوفا ولغة غيركم عدوفا الفراء يقال ادرعفت الابل واذرعفت إذا أسرعت واستقامت وقد اقدحر واقذحر وقد تفرقت شعاير بقند حرة وقنذحرة وتفرقت شعارير بقدان وقذان والذال في كله أجود ويقال قد اقذحر للسباب مثل أحربني وأنشد: إذا الزمام راعه ذو الزرين ... رأيته وهو كأن هرين يداركان الهرس مقذحرين قال وسمعت خالد بن كلثوم يقول الذحاذح والدحادح القصار والواحدة ذحذاحة ودحداحة.  باب الهمزة والياء الأصمعي يقال رجل يلمعي وألمعي إذا كان ظريفا ويقال يلملم وألملم اسم جبل أو موضع الفراء يقال لآفة تصيب الزرع اليرقان والارقان وهذا زرع مأروق وقد أرق وهذا زرع ميروق وقد يرق ويقال للرجل الشديد الخصومة رجل يلندد وألندد قال طرفة: فمرت كهاة ذات خيف جلالة ... عقيلة شيخ كالوبيل يلندد ويقال طير يناديد وأناديد أي متفرقة وأنشد لعطارد بن قران الحنظلي: كأنما أهل حجر ينظنون متى ... يرونني خارجا طير يناديد طير رأت بازيا نضح الدماء به ... أو أمة خرجت رهوا إلى عيد ويقال يبرين وأبرين اسم موضع ويقال للجلد الاسود يرندج وأرندج وعود يلنجوج والنجوج وهو العود الذي يتبخر به ويقال في أسنانه يلل وألل وهو أن يقبل الاسنان على باطن الفم ويقال نصل يثربي وأثربي منسوب إلى يثرب وأنشدني أبو فقعس لمرداس: لاكلة من أقط وسمن ... وشربتان من عكي الضان ألين مسا في حوايا البطن ... من يثربيات قذاذ خشن يرمي بها أرمى من ابن تقن قال وأنشدني الدوداني: وأثربي سنخه مرصوف(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4263",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الواو والهمزة",
        "content": "قال الأصمعي يقال رمح يزني وأزني ويزأني وأزأني منسوب إلى ذي يزن ملك من ملوك حمير اللحياني يقال هذا أذرعات وبذرعات وبقال لدويبة تنسلخ قصير فراشة يسروع وأسروع. وقال الاعراب هي دودة تكون في البقل فيها خضرة وصفرة وحمرة وإنما تقع في البقل قبل أن يهيج بنحو من شهر ويقال قطع الله يديه وحكى اللحياني عن الكسائي أنه سمع بعضهم يقول قطع الله أديه الفراء ويقال للرجل الرفيق اليدين إنه ليدي وأدي ويقال ولدته أمه يتنا وأتنا إذا خرجت رجلاه قبل رأسه ويقال عباء?ة وعظاء?ة وصلاء?ة وسحاء?ة وبنو تميم يقولون عباية وعظاية وصلاية وسحاية قال المستوغر بن ربيعة: ولاعب بالعشي بني بنيه ... كفعل الهر ينتهس العظايا فلا ظفرت يداه ولا يؤبي ... ولا يسقى من الداء الشفايا ويروى فلا ذاق النعيم ولا يؤبى ويقال يعصر وأعصر ويقال ما في سيره أتم ويتم أي إبطاء وقوم يجعلون في ما كان من ضرب سقاء?ة وقراء?ة مكان الهمزة ياء كقولك امرأة سقاية وقراية أي تقرأ.  باب الواو والهمزة الأصمعي يقال أرخ الكتاب وورخه وقد أكفت الدابة ووكفتها قال وكان رؤبة ينشد: كالودن المشدود بالوكاف وقد أكدت العهد ووكدته أبوعبيدة يقال آصدت الباب وأوصدته إذا أطبقته وأوسدت الكلب وآسدته إذا أغريته بالصيد. الأصمعي يقال ذأى البقل يذأى بلغة أهل الحجاز ويقول أهل نجد ذوى وهو يذوي ذويا قال وقولهم ذوي خطأ وحكاها أبوعبيدة عن يونس الفراء يقال ما أبهت له وما وبهت له قال الأصمعي أبهت له آبه فطنت له وقال أبوزيد وبهت له بفتح الباء أبه وبها. ويقال آخيته وواخيته ويقال وشاح وإشاح ووسادة وإسادة. وولدة وإلدة. قال الهذلي: له إلدة سفع الوجوه كأنما ... يناكدهم ورد من الموم مردم ويقال بيني وبينه وجاح ووجاح وإجاح وهو الزوان والزؤان أبوعبيدة يقال وعاء وإعاء ويقال ولد فلان فينا وألد فلان فينا ويقال قد وشرته بالميشار بغير همز وهي المواشير وأشرته بالمشار وهي المآشير وحكى الفراء عن الكسائي في الوجنة وجنة وإجنة ووصلوا وحدانا وأحدانا ويقال هو الوكاف الوكاف والاكاف والاكاف قال وتقول هذيل للوقاء إقاء وللوعاء إعاء وللوضاء إضاء الفراء العرب تقول ميثرة وميضأة وميجنة وتجمع مواجن ومواضئ ومواثر ومنهم من يقول مآجن ومآضئ ومآثر ويقال وحد ربك وأحد ربك. ويقال يوسف مضموم غير مهموز ومهموز. ويوسف بكسر السين مهموز وغير مهموز. قال وقال أبو الحراج يوسف مفتوح غير مهموز. وأنشد للعجير: فما صقر حجاج بن يوسف ممسكا ... بأسرع مني لمح عين بحاجب أبوعبيدة يقال ما أشد مؤونته فيهمزون لضمة الواو كما فعلوا ذلك بجمع ساق ودار فقالوا أسؤق وأدؤر وليس من أصلهن الهمز لانك تقول منته تمونه تقديرها قلته تقوله. وكذلك النوور. وجمل صؤول. وفي لغة من لم يهمز يقال صال يصول وقال بعضهم صؤل يصؤل. ويقال أنار وثلاث أنور. فهذا الباب كله بعضهم يهمزه وبعضهم لا يهمزه. ويقال هو من أهل وج ويحول قوم الواو ألفا فتقول أج.  باب الزاي والذال الأصمعي يقال زرق الطائر وذرق أبوعبيدة يقال زبرت الكتاب وذبرته إذا كتبته قال الأصمعي زبرت الكتاب إذا كتبته وذبرته إذا قرأته قراء?ة خفيفة قال ويقال أنا أعرف تزبرتي أي كتابتي.  باب حروف المضاعف التي تقلب إلى الياء قال أبوعبيدة العرب تقلب حروف المضاعف إلى الياء فيقولون تظنيت وإنما هو تظننت قال العجاج: تقضي البازي إذا البازي كسر أراد تقضض فاستثقل ثلاث ضادات فبدل إحداهن ياء ويقال رجل ملب وإنما هو من ألببت أي أقمت قال المضربب بن كعب: فقلت لها فيئي إليك فإنني ... حرام وإني بعد ذاك لبيب بعد ذاك أي مع ذاك ولبيب مقيم قال وقول الله عز وجل (وقد خاب من دساها) إنما هو من دسيت قال وسمعت أبا عمرو الشيباني يقول قوله تعالى لم يتسن أي لم يتغير وهو من قوله تعالى من حماء مسنون أي متغير وقال ليس قوله عز وجل (من ماء غير آسن) أي غير متغير منه فقلت له يتسن من ذات الياء ومسنون من ذوات التضعيف فقال هو مثل تظنيت وهو من الظن وقال الأصمعي في قول العجاج: تقضي البازي إذا البازي كسر(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4264",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب ما تزاد فيه الميم آخرا",
        "content": "هو تفعل من انقضضت والاصل تقضض فرده إلى الياء كما قالوا سرية وأصله من تسررت ومن السرور فأبدلوا إحدى الراء?ات ياء أبو عبيدة التصدية التصفيق والصوت وفعلت منه صددت أصد ومنه قوله عز وجل (إذا قومك منه يصدون)  أي يعجون فحول إحدى الدالين ياء في التصدية وقال القناني يقال قصيت أظفاري في معنى قصصتها وحكى ابن الاعرابي خرجنا نتلعى وقد تلعيت من اللعاعة وكان الاصل تلععت وأنشد: تزور امرء?اأما الاله فيتقي ... وأما بفعل الصالحين فيأتمي أراد فيأتم من قولك ائتممت بفلان أي اتخذته إماما أبوعبيدة يقال كععت تكع تقديرها تقر ويقال كعت أكيع قال الفراء ومما قلب تشديده إلى الياء حكى الكسائي عن العرب جاء ساتا وجاء ساتيا يريد سادسا فلما ثقلت تشديده بدلت بالياء وكانت خلفا من التاء وأخرجت الدال لانها من الاصل ومن قال ساتا فعلى لفظ ستة وستين ومن قال سادسا فعلى الاصل قالوا جاء سادسهم وساتهم وساديهم وساديتهن للمرأة قال وزعم الكسائي أنه سمع أعرابيا يقول فكانت آخر ناقة نحرها والدي أو جدي سادية ستين قال وأنشدني بعض العرب لامرأة من بني الحارث ابن كعب: يا لهف نفسي لهفا غير ما كذب ... على فوارس بالبيداء أنجاد كعب وعمرو وعبد الله بينهما ... وابناهما خمسة والحارث السادي وقال الآخر: إذا ما عد أربعة فسال ... فزوجك خامس وحموك سادي وقال رجل منهم في امرأة كانت له تقارعه ويقارعها أيهما يموت قبل وكان تزوج نساء قبلها فمتن وتزوجت هي أزواجا قبله فماتوا فقال: ومن قبلها أهلكت بالشوم أربعا ... وخامسة أعتدها من نسائيا بويزل أعوام أذاعت بخمسة ... وتعتد لي إن لم يق الله ساديا قال وأنشدني القاسم بن معن للحادرة: خلا ثلاث سنين منذ حل بها ... وعام حلت وهذا التابع الخامي يريد الخامس وهو الترخيم وإن لم يكن هاهنا دعاء كما قالوا بين حاذ وقاذ يريدون بين حاذف وقاذف ويقال أمللت الكتاب وأمليته ويقال أما عبد الله فمحس وأما عبد الله فمحس ويقال ذمه يذمه وذأمه يذأمه وذامه يذيمه ومما يشبه هذا الباب قولهم جل من بلده يجل جلولا وجلاه يجلوه جلاء وقد استعمل فلان على الجالية وعلى الجالة ويقال دوية وداوية أبوعبيدة يقال بئر طامة وطامية للكثيرة الماء وكذلك يقال في كل بحر ونهر إذا فاض طم وطما الأصمعي يقال طمى يطمي طميا وطما يطموا طموا.  باب ما تزاد فيه الميم آخرا قال الأصمعي العرب تزيد الميم في أشياء وقالوا رجل فسحم إذا كان واسع الصدر وهو من الانفساح ورجل زرقم إذا كان أزرق وستهم إذا كان عظيم الاست أي أسته ويقال شدقم إذاكان واسع الشدق قال وجلهمة نرى أنه من جلهة الوادي وجلهته ما استقبلك منه قال ويقال ناب دلقم وهي المسنة التي قد انكسرت أسنانها من الكبر وهو من الاندلاق والاندلاق الاسترخاء يقال اندلق السيف إذا جرى من غمده ويقال غارة دلق وسيف دالق إذا كان يخرج من غمده وكذلك دلوق ويقال اندلق بطنه إذا خرج وعظم ويقال طعنه فاندلقت أقتاب بطنه إذا خرجت أمعاؤه ويقال نقاة ضرزم إذا كانت قليلة اللبن قال ونرى أنه من قولهم رجل ضرز إذا كان بخيلا قال وكرشم اسم رجل يصلح أن يكون من الكرش والميم زائدة.  باب ما تزاد فيه النون قال الأصمعي زادت العرب النون في أربعة أحرف من الاسماء وقالوا رعشن للذي يرتعش وللضيف ضيفن وقال غير الأصمعي الضيفن الذي يحضر مع الضيف ليأكل ما يقرى الضيف قال الشاعر: إذا جاء ضيف جاء للضيف ضيفن ... فأودى بما تقرى الضيوف الضيافن ثريد كأن السمن في حجراته ... نجوم الثريا أو عيون الضياون الضيون السنور. قال الشاعر: يدب بالليل لجاراته ... كضيون دب إلى قرنب القرنب الفأرة وامرأة خلبن وهي الخرقاء وليس هو من الخلابة وناقة علجن وهي لغليظة الجسرة المستعجلة الخلق وأنشد لرؤبة: وخلطت كل دلاث علجن ... تخليط خرقاء اليدين خلبن وقال أبوزيد الدلاث التي تركب رأسها في السير يقال فيها اندلاث إذا كان كذلك أبوزيد يقال امرأة سمعنه نظرنة وهي التي إذا تسمعت أو تبصرت فلم تر شيئا تظنته تظننا وقال غير أبي زيد سمعته نظرنه وأنشد في ذلك:(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4265",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف",
        "content": "إن لنا لكنه ... سمعنة نظرنه معنة مفنه ... كالذئب وسط العنه ألا تره تظنه ويقال في خلق فلان خلفنة يعني به الخلاف.  باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف التكلان أصله من وكلت وكان أصله وكلان فأبدلت الواو تاء. وكذلك التخمة أصلها وخمة لانها من الوخامة يقال طعام وخيم إذا كان غير مرئ وتقوى أصلها وقوى لانها من وقيت وتترى أصلها وترى لانها من المواترة وتراث أصله وراث لانه من ورثت وتجاه أصله من الوجه وتالله أصلها والله وتلاد من المال والتليد أصله من الواو أي ما ولد عندهم.  باب إبدال من حروف مختلفة الأصمعي يقال صاروا عباديد وعبابيد أي متفرقين. قال الشماخ: والقوم آتوك بهز دون إخوتهم ... كالسيل يركب أطراف العباديد أي الطرق المختلفة. أبوعبيدة يقال بيني وبينه قاب رمح وقدى رمح وقاد رمح وقيد رمح أي قد رمح وحكى أبوعمرو قاب رمح وقيب رمح قال الأصمعي يقال قد تريع السراب وتريه إذا جاء وذهب. ويقال قد هاث فيه وعاث فيه إذا أفسد وأخذ الشئ بغير رفق. ويقال بط فلان جرحه وبجه وأنشد لجبيهاء الاشجعي في صفة إبل: لجاء?ت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح والقسور بنت والجون يضرب إلى السواد من شدة خضرته بجها أي تنفتق من السمن والعساليج جمع عسلوج وهي هنوات تنبسط على وجه الارض كأمثال العروق والاطم والاجم كل بيت مربع مسطح الأصمعي يقال نبض العرق ينبض ونبذ ينبذ إذا ضرب ويقال مرث خبزه ومرذه وقد مرث الشئ ومرذه إذا لينه بيده وكل شئ مرث فقد مرذ يقال أمرث الثريد فيفته ثم يصب عليه اللبن ثم يماث حتى يصير كأنه آردهالج ثم يتحسى. قال النابغة الجعدي: فلما أبى أن ينقص القود لحمه ... نزعنا المريذ والمديد ليضمرا ويقال ارمد وارقد إذا مضى على وجهه ويقال هودج وفودج والزحاليف والزحاليق آثار تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل. فأهل العالية يقولون زحلوفة وزحاليف وبنو تميم ومن يليهم من هوازن يقولون زحلوقة وزحاليق ويقال تركته وقيذا ووقيظا والمحتد والمحفد أصل كل شئ والمغص والمأص من الابل البيض اللواتي قد قارفت الكرم الواحدة مأصة ومغصة وعكرة اللسان وعكدته معظمه وأصله ويقال قد استوثن من المال واستوثج إذا استكثر والهذف والهجف الجافي ويقال قد اطرورى إذا انتفخ بطنه وقد اظرورى ويقال للناس وللدواب إذا مروا يمشون مشيا ضعيفا مروا يدبون دبيبا ومروا يدجون دجيجا ويقال للرجل إذا تعود الامر وللدابة قد جرن عليه جرونا وقد مرن عليه مرونا ومرانة أبوعبيدة يقال مرنت يده وجرنت وأكنبت قال: قد أكنبت يدك بعد لين ... وهمتا بالصبر والمرون ويقال عليه أمشاج من الغزل وأوشاج أي داخلة بعضها في بعض ويقال قد تفكن وتفكه إذا تندم ويقال قد شاكله وشاكهه ويقال قد سفح ما في إنائه وقد سفكه وقد سفح دمه وسفكه ويقال قرطاط وقرطان للبرذعة وأنشد الجرمازي: بذب بي عير من الانباط ... على وكاف خلق القرطاط ويقال حجر أصر إذا كان صلدا صلبا ويقال قد ملقه بالسوط وقد ولقه وهو ضرب خفيف أبوعبيدة يقال ريح ساكنة وساكرة بمعنى واحد قال والزون والزور واحد وهو كل شئ يعبد ويتخذ ربا وأنشد للاغلب بن جعشم العجلي: جاؤوا بزوريهم وجئنا بالاصم وقالوا لا نفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم أبوعمرو المغطمطة والمغطغطة القدر الشديدة الغليان وحكى الفراء عن امرأة من بني أسد أنها قالت في كلامها جاء?نا سكران ملتكا في معنى جاء?نا ملتخا وهو اليابس من السكر وبقال قد اندال بطنه وانداح وانساح ابن الاعرابى يقال شيخ تاك وفاك وقحر وقحم ويقال اغبن من ثوبك واخبن من ثوبك واكبن من ثوبك ويقال غبن يغبن وخبن يخبن وكبن يكبن بمعنى واحد أي كف. تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4266",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف",
        "content": "إن لنا لكنه ... سمعنة نظرنه معنة مفنه ... كالذئب وسط العنه ألا تره تظنه ويقال في خلق فلان خلفنة يعني به الخلاف.  باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف التكلان أصله من وكلت وكان أصله وكلان فأبدلت الواو تاء. وكذلك التخمة أصلها وخمة لانها من الوخامة يقال طعام وخيم إذا كان غير مرئ وتقوى أصلها وقوى لانها من وقيت وتترى أصلها وترى لانها من المواترة وتراث أصله وراث لانه من ورثت وتجاه أصله من الوجه وتالله أصلها والله وتلاد من المال والتليد أصله من الواو أي ما ولد عندهم.  باب إبدال من حروف مختلفة الأصمعي يقال صاروا عباديد وعبابيد أي متفرقين. قال الشماخ: والقوم آتوك بهز دون إخوتهم ... كالسيل يركب أطراف العباديد أي الطرق المختلفة. أبوعبيدة يقال بيني وبينه قاب رمح وقدى رمح وقاد رمح وقيد رمح أي قد رمح وحكى أبوعمرو قاب رمح وقيب رمح قال الأصمعي يقال قد تريع السراب وتريه إذا جاء وذهب. ويقال قد هاث فيه وعاث فيه إذا أفسد وأخذ الشئ بغير رفق. ويقال بط فلان جرحه وبجه وأنشد لجبيهاء الاشجعي في صفة إبل: لجاء?ت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح والقسور بنت والجون يضرب إلى السواد من شدة خضرته بجها أي تنفتق من السمن والعساليج جمع عسلوج وهي هنوات تنبسط على وجه الارض كأمثال العروق والاطم والاجم كل بيت مربع مسطح الأصمعي يقال نبض العرق ينبض ونبذ ينبذ إذا ضرب ويقال مرث خبزه ومرذه وقد مرث الشئ ومرذه إذا لينه بيده وكل شئ مرث فقد مرذ يقال أمرث الثريد فيفته ثم يصب عليه اللبن ثم يماث حتى يصير كأنه آردهالج ثم يتحسى. قال النابغة الجعدي: فلما أبى أن ينقص القود لحمه ... نزعنا المريذ والمديد ليضمرا ويقال ارمد وارقد إذا مضى على وجهه ويقال هودج وفودج والزحاليف والزحاليق آثار تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل. فأهل العالية يقولون زحلوفة وزحاليف وبنو تميم ومن يليهم من هوازن يقولون زحلوقة وزحاليق ويقال تركته وقيذا ووقيظا والمحتد والمحفد أصل كل شئ والمغص والمأص من الابل البيض اللواتي قد قارفت الكرم الواحدة مأصة ومغصة وعكرة اللسان وعكدته معظمه وأصله ويقال قد استوثن من المال واستوثج إذا استكثر والهذف والهجف الجافي ويقال قد اطرورى إذا انتفخ بطنه وقد اظرورى ويقال للناس وللدواب إذا مروا يمشون مشيا ضعيفا مروا يدبون دبيبا ومروا يدجون دجيجا ويقال للرجل إذا تعود الامر وللدابة قد جرن عليه جرونا وقد مرن عليه مرونا ومرانة أبوعبيدة يقال مرنت يده وجرنت وأكنبت قال: قد أكنبت يدك بعد لين ... وهمتا بالصبر والمرون ويقال عليه أمشاج من الغزل وأوشاج أي داخلة بعضها في بعض ويقال قد تفكن وتفكه إذا تندم ويقال قد شاكله وشاكهه ويقال قد سفح ما في إنائه وقد سفكه وقد سفح دمه وسفكه ويقال قرطاط وقرطان للبرذعة وأنشد الجرمازي: بذب بي عير من الانباط ... على وكاف خلق القرطاط ويقال حجر أصر إذا كان صلدا صلبا ويقال قد ملقه بالسوط وقد ولقه وهو ضرب خفيف أبوعبيدة يقال ريح ساكنة وساكرة بمعنى واحد قال والزون والزور واحد وهو كل شئ يعبد ويتخذ ربا وأنشد للاغلب بن جعشم العجلي: جاؤوا بزوريهم وجئنا بالاصم وقالوا لا نفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم أبوعمرو المغطمطة والمغطغطة القدر الشديدة الغليان وحكى الفراء عن امرأة من بني أسد أنها قالت في كلامها جاء?نا سكران ملتكا في معنى جاء?نا ملتخا وهو اليابس من السكر وبقال قد اندال بطنه وانداح وانساح ابن الاعرابى يقال شيخ تاك وفاك وقحر وقحم ويقال اغبن من ثوبك واخبن من ثوبك واكبن من ثوبك ويقال غبن يغبن وخبن يخبن وكبن يكبن بمعنى واحد أي كف. تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4267",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف",
        "content": "إن لنا لكنه ... سمعنة نظرنه معنة مفنه ... كالذئب وسط العنه ألا تره تظنه ويقال في خلق فلان خلفنة يعني به الخلاف.  باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف التكلان أصله من وكلت وكان أصله وكلان فأبدلت الواو تاء. وكذلك التخمة أصلها وخمة لانها من الوخامة يقال طعام وخيم إذا كان غير مرئ وتقوى أصلها وقوى لانها من وقيت وتترى أصلها وترى لانها من المواترة وتراث أصله وراث لانه من ورثت وتجاه أصله من الوجه وتالله أصلها والله وتلاد من المال والتليد أصله من الواو أي ما ولد عندهم.  باب إبدال من حروف مختلفة الأصمعي يقال صاروا عباديد وعبابيد أي متفرقين. قال الشماخ: والقوم آتوك بهز دون إخوتهم ... كالسيل يركب أطراف العباديد أي الطرق المختلفة. أبوعبيدة يقال بيني وبينه قاب رمح وقدى رمح وقاد رمح وقيد رمح أي قد رمح وحكى أبوعمرو قاب رمح وقيب رمح قال الأصمعي يقال قد تريع السراب وتريه إذا جاء وذهب. ويقال قد هاث فيه وعاث فيه إذا أفسد وأخذ الشئ بغير رفق. ويقال بط فلان جرحه وبجه وأنشد لجبيهاء الاشجعي في صفة إبل: لجاء?ت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح والقسور بنت والجون يضرب إلى السواد من شدة خضرته بجها أي تنفتق من السمن والعساليج جمع عسلوج وهي هنوات تنبسط على وجه الارض كأمثال العروق والاطم والاجم كل بيت مربع مسطح الأصمعي يقال نبض العرق ينبض ونبذ ينبذ إذا ضرب ويقال مرث خبزه ومرذه وقد مرث الشئ ومرذه إذا لينه بيده وكل شئ مرث فقد مرذ يقال أمرث الثريد فيفته ثم يصب عليه اللبن ثم يماث حتى يصير كأنه آردهالج ثم يتحسى. قال النابغة الجعدي: فلما أبى أن ينقص القود لحمه ... نزعنا المريذ والمديد ليضمرا ويقال ارمد وارقد إذا مضى على وجهه ويقال هودج وفودج والزحاليف والزحاليق آثار تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل. فأهل العالية يقولون زحلوفة وزحاليف وبنو تميم ومن يليهم من هوازن يقولون زحلوقة وزحاليق ويقال تركته وقيذا ووقيظا والمحتد والمحفد أصل كل شئ والمغص والمأص من الابل البيض اللواتي قد قارفت الكرم الواحدة مأصة ومغصة وعكرة اللسان وعكدته معظمه وأصله ويقال قد استوثن من المال واستوثج إذا استكثر والهذف والهجف الجافي ويقال قد اطرورى إذا انتفخ بطنه وقد اظرورى ويقال للناس وللدواب إذا مروا يمشون مشيا ضعيفا مروا يدبون دبيبا ومروا يدجون دجيجا ويقال للرجل إذا تعود الامر وللدابة قد جرن عليه جرونا وقد مرن عليه مرونا ومرانة أبوعبيدة يقال مرنت يده وجرنت وأكنبت قال: قد أكنبت يدك بعد لين ... وهمتا بالصبر والمرون ويقال عليه أمشاج من الغزل وأوشاج أي داخلة بعضها في بعض ويقال قد تفكن وتفكه إذا تندم ويقال قد شاكله وشاكهه ويقال قد سفح ما في إنائه وقد سفكه وقد سفح دمه وسفكه ويقال قرطاط وقرطان للبرذعة وأنشد الجرمازي: بذب بي عير من الانباط ... على وكاف خلق القرطاط ويقال حجر أصر إذا كان صلدا صلبا ويقال قد ملقه بالسوط وقد ولقه وهو ضرب خفيف أبوعبيدة يقال ريح ساكنة وساكرة بمعنى واحد قال والزون والزور واحد وهو كل شئ يعبد ويتخذ ربا وأنشد للاغلب بن جعشم العجلي: جاؤوا بزوريهم وجئنا بالاصم وقالوا لا نفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم أبوعمرو المغطمطة والمغطغطة القدر الشديدة الغليان وحكى الفراء عن امرأة من بني أسد أنها قالت في كلامها جاء?نا سكران ملتكا في معنى جاء?نا ملتخا وهو اليابس من السكر وبقال قد اندال بطنه وانداح وانساح ابن الاعرابى يقال شيخ تاك وفاك وقحر وقحم ويقال اغبن من ثوبك واخبن من ثوبك واكبن من ثوبك ويقال غبن يغبن وخبن يخبن وكبن يكبن بمعنى واحد أي كف. تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4268",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف",
        "content": "إن لنا لكنه ... سمعنة نظرنه معنة مفنه ... كالذئب وسط العنه ألا تره تظنه ويقال في خلق فلان خلفنة يعني به الخلاف.  باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف التكلان أصله من وكلت وكان أصله وكلان فأبدلت الواو تاء. وكذلك التخمة أصلها وخمة لانها من الوخامة يقال طعام وخيم إذا كان غير مرئ وتقوى أصلها وقوى لانها من وقيت وتترى أصلها وترى لانها من المواترة وتراث أصله وراث لانه من ورثت وتجاه أصله من الوجه وتالله أصلها والله وتلاد من المال والتليد أصله من الواو أي ما ولد عندهم.  باب إبدال من حروف مختلفة الأصمعي يقال صاروا عباديد وعبابيد أي متفرقين. قال الشماخ: والقوم آتوك بهز دون إخوتهم ... كالسيل يركب أطراف العباديد أي الطرق المختلفة. أبوعبيدة يقال بيني وبينه قاب رمح وقدى رمح وقاد رمح وقيد رمح أي قد رمح وحكى أبوعمرو قاب رمح وقيب رمح قال الأصمعي يقال قد تريع السراب وتريه إذا جاء وذهب. ويقال قد هاث فيه وعاث فيه إذا أفسد وأخذ الشئ بغير رفق. ويقال بط فلان جرحه وبجه وأنشد لجبيهاء الاشجعي في صفة إبل: لجاء?ت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح والقسور بنت والجون يضرب إلى السواد من شدة خضرته بجها أي تنفتق من السمن والعساليج جمع عسلوج وهي هنوات تنبسط على وجه الارض كأمثال العروق والاطم والاجم كل بيت مربع مسطح الأصمعي يقال نبض العرق ينبض ونبذ ينبذ إذا ضرب ويقال مرث خبزه ومرذه وقد مرث الشئ ومرذه إذا لينه بيده وكل شئ مرث فقد مرذ يقال أمرث الثريد فيفته ثم يصب عليه اللبن ثم يماث حتى يصير كأنه آردهالج ثم يتحسى. قال النابغة الجعدي: فلما أبى أن ينقص القود لحمه ... نزعنا المريذ والمديد ليضمرا ويقال ارمد وارقد إذا مضى على وجهه ويقال هودج وفودج والزحاليف والزحاليق آثار تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل. فأهل العالية يقولون زحلوفة وزحاليف وبنو تميم ومن يليهم من هوازن يقولون زحلوقة وزحاليق ويقال تركته وقيذا ووقيظا والمحتد والمحفد أصل كل شئ والمغص والمأص من الابل البيض اللواتي قد قارفت الكرم الواحدة مأصة ومغصة وعكرة اللسان وعكدته معظمه وأصله ويقال قد استوثن من المال واستوثج إذا استكثر والهذف والهجف الجافي ويقال قد اطرورى إذا انتفخ بطنه وقد اظرورى ويقال للناس وللدواب إذا مروا يمشون مشيا ضعيفا مروا يدبون دبيبا ومروا يدجون دجيجا ويقال للرجل إذا تعود الامر وللدابة قد جرن عليه جرونا وقد مرن عليه مرونا ومرانة أبوعبيدة يقال مرنت يده وجرنت وأكنبت قال: قد أكنبت يدك بعد لين ... وهمتا بالصبر والمرون ويقال عليه أمشاج من الغزل وأوشاج أي داخلة بعضها في بعض ويقال قد تفكن وتفكه إذا تندم ويقال قد شاكله وشاكهه ويقال قد سفح ما في إنائه وقد سفكه وقد سفح دمه وسفكه ويقال قرطاط وقرطان للبرذعة وأنشد الجرمازي: بذب بي عير من الانباط ... على وكاف خلق القرطاط ويقال حجر أصر إذا كان صلدا صلبا ويقال قد ملقه بالسوط وقد ولقه وهو ضرب خفيف أبوعبيدة يقال ريح ساكنة وساكرة بمعنى واحد قال والزون والزور واحد وهو كل شئ يعبد ويتخذ ربا وأنشد للاغلب بن جعشم العجلي: جاؤوا بزوريهم وجئنا بالاصم وقالوا لا نفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم أبوعمرو المغطمطة والمغطغطة القدر الشديدة الغليان وحكى الفراء عن امرأة من بني أسد أنها قالت في كلامها جاء?نا سكران ملتكا في معنى جاء?نا ملتخا وهو اليابس من السكر وبقال قد اندال بطنه وانداح وانساح ابن الاعرابى يقال شيخ تاك وفاك وقحر وقحم ويقال اغبن من ثوبك واخبن من ثوبك واكبن من ثوبك ويقال غبن يغبن وخبن يخبن وكبن يكبن بمعنى واحد أي كف. تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4269",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف",
        "content": "إن لنا لكنه ... سمعنة نظرنه معنة مفنه ... كالذئب وسط العنه ألا تره تظنه ويقال في خلق فلان خلفنة يعني به الخلاف.  باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف التكلان أصله من وكلت وكان أصله وكلان فأبدلت الواو تاء. وكذلك التخمة أصلها وخمة لانها من الوخامة يقال طعام وخيم إذا كان غير مرئ وتقوى أصلها وقوى لانها من وقيت وتترى أصلها وترى لانها من المواترة وتراث أصله وراث لانه من ورثت وتجاه أصله من الوجه وتالله أصلها والله وتلاد من المال والتليد أصله من الواو أي ما ولد عندهم.  باب إبدال من حروف مختلفة الأصمعي يقال صاروا عباديد وعبابيد أي متفرقين. قال الشماخ: والقوم آتوك بهز دون إخوتهم ... كالسيل يركب أطراف العباديد أي الطرق المختلفة. أبوعبيدة يقال بيني وبينه قاب رمح وقدى رمح وقاد رمح وقيد رمح أي قد رمح وحكى أبوعمرو قاب رمح وقيب رمح قال الأصمعي يقال قد تريع السراب وتريه إذا جاء وذهب. ويقال قد هاث فيه وعاث فيه إذا أفسد وأخذ الشئ بغير رفق. ويقال بط فلان جرحه وبجه وأنشد لجبيهاء الاشجعي في صفة إبل: لجاء?ت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح والقسور بنت والجون يضرب إلى السواد من شدة خضرته بجها أي تنفتق من السمن والعساليج جمع عسلوج وهي هنوات تنبسط على وجه الارض كأمثال العروق والاطم والاجم كل بيت مربع مسطح الأصمعي يقال نبض العرق ينبض ونبذ ينبذ إذا ضرب ويقال مرث خبزه ومرذه وقد مرث الشئ ومرذه إذا لينه بيده وكل شئ مرث فقد مرذ يقال أمرث الثريد فيفته ثم يصب عليه اللبن ثم يماث حتى يصير كأنه آردهالج ثم يتحسى. قال النابغة الجعدي: فلما أبى أن ينقص القود لحمه ... نزعنا المريذ والمديد ليضمرا ويقال ارمد وارقد إذا مضى على وجهه ويقال هودج وفودج والزحاليف والزحاليق آثار تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل. فأهل العالية يقولون زحلوفة وزحاليف وبنو تميم ومن يليهم من هوازن يقولون زحلوقة وزحاليق ويقال تركته وقيذا ووقيظا والمحتد والمحفد أصل كل شئ والمغص والمأص من الابل البيض اللواتي قد قارفت الكرم الواحدة مأصة ومغصة وعكرة اللسان وعكدته معظمه وأصله ويقال قد استوثن من المال واستوثج إذا استكثر والهذف والهجف الجافي ويقال قد اطرورى إذا انتفخ بطنه وقد اظرورى ويقال للناس وللدواب إذا مروا يمشون مشيا ضعيفا مروا يدبون دبيبا ومروا يدجون دجيجا ويقال للرجل إذا تعود الامر وللدابة قد جرن عليه جرونا وقد مرن عليه مرونا ومرانة أبوعبيدة يقال مرنت يده وجرنت وأكنبت قال: قد أكنبت يدك بعد لين ... وهمتا بالصبر والمرون ويقال عليه أمشاج من الغزل وأوشاج أي داخلة بعضها في بعض ويقال قد تفكن وتفكه إذا تندم ويقال قد شاكله وشاكهه ويقال قد سفح ما في إنائه وقد سفكه وقد سفح دمه وسفكه ويقال قرطاط وقرطان للبرذعة وأنشد الجرمازي: بذب بي عير من الانباط ... على وكاف خلق القرطاط ويقال حجر أصر إذا كان صلدا صلبا ويقال قد ملقه بالسوط وقد ولقه وهو ضرب خفيف أبوعبيدة يقال ريح ساكنة وساكرة بمعنى واحد قال والزون والزور واحد وهو كل شئ يعبد ويتخذ ربا وأنشد للاغلب بن جعشم العجلي: جاؤوا بزوريهم وجئنا بالاصم وقالوا لا نفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم أبوعمرو المغطمطة والمغطغطة القدر الشديدة الغليان وحكى الفراء عن امرأة من بني أسد أنها قالت في كلامها جاء?نا سكران ملتكا في معنى جاء?نا ملتخا وهو اليابس من السكر وبقال قد اندال بطنه وانداح وانساح ابن الاعرابى يقال شيخ تاك وفاك وقحر وقحم ويقال اغبن من ثوبك واخبن من ثوبك واكبن من ثوبك ويقال غبن يغبن وخبن يخبن وكبن يكبن بمعنى واحد أي كف. تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4270",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف",
        "content": "إن لنا لكنه ... سمعنة نظرنه معنة مفنه ... كالذئب وسط العنه ألا تره تظنه ويقال في خلق فلان خلفنة يعني به الخلاف.  باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف التكلان أصله من وكلت وكان أصله وكلان فأبدلت الواو تاء. وكذلك التخمة أصلها وخمة لانها من الوخامة يقال طعام وخيم إذا كان غير مرئ وتقوى أصلها وقوى لانها من وقيت وتترى أصلها وترى لانها من المواترة وتراث أصله وراث لانه من ورثت وتجاه أصله من الوجه وتالله أصلها والله وتلاد من المال والتليد أصله من الواو أي ما ولد عندهم.  باب إبدال من حروف مختلفة الأصمعي يقال صاروا عباديد وعبابيد أي متفرقين. قال الشماخ: والقوم آتوك بهز دون إخوتهم ... كالسيل يركب أطراف العباديد أي الطرق المختلفة. أبوعبيدة يقال بيني وبينه قاب رمح وقدى رمح وقاد رمح وقيد رمح أي قد رمح وحكى أبوعمرو قاب رمح وقيب رمح قال الأصمعي يقال قد تريع السراب وتريه إذا جاء وذهب. ويقال قد هاث فيه وعاث فيه إذا أفسد وأخذ الشئ بغير رفق. ويقال بط فلان جرحه وبجه وأنشد لجبيهاء الاشجعي في صفة إبل: لجاء?ت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح والقسور بنت والجون يضرب إلى السواد من شدة خضرته بجها أي تنفتق من السمن والعساليج جمع عسلوج وهي هنوات تنبسط على وجه الارض كأمثال العروق والاطم والاجم كل بيت مربع مسطح الأصمعي يقال نبض العرق ينبض ونبذ ينبذ إذا ضرب ويقال مرث خبزه ومرذه وقد مرث الشئ ومرذه إذا لينه بيده وكل شئ مرث فقد مرذ يقال أمرث الثريد فيفته ثم يصب عليه اللبن ثم يماث حتى يصير كأنه آردهالج ثم يتحسى. قال النابغة الجعدي: فلما أبى أن ينقص القود لحمه ... نزعنا المريذ والمديد ليضمرا ويقال ارمد وارقد إذا مضى على وجهه ويقال هودج وفودج والزحاليف والزحاليق آثار تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل. فأهل العالية يقولون زحلوفة وزحاليف وبنو تميم ومن يليهم من هوازن يقولون زحلوقة وزحاليق ويقال تركته وقيذا ووقيظا والمحتد والمحفد أصل كل شئ والمغص والمأص من الابل البيض اللواتي قد قارفت الكرم الواحدة مأصة ومغصة وعكرة اللسان وعكدته معظمه وأصله ويقال قد استوثن من المال واستوثج إذا استكثر والهذف والهجف الجافي ويقال قد اطرورى إذا انتفخ بطنه وقد اظرورى ويقال للناس وللدواب إذا مروا يمشون مشيا ضعيفا مروا يدبون دبيبا ومروا يدجون دجيجا ويقال للرجل إذا تعود الامر وللدابة قد جرن عليه جرونا وقد مرن عليه مرونا ومرانة أبوعبيدة يقال مرنت يده وجرنت وأكنبت قال: قد أكنبت يدك بعد لين ... وهمتا بالصبر والمرون ويقال عليه أمشاج من الغزل وأوشاج أي داخلة بعضها في بعض ويقال قد تفكن وتفكه إذا تندم ويقال قد شاكله وشاكهه ويقال قد سفح ما في إنائه وقد سفكه وقد سفح دمه وسفكه ويقال قرطاط وقرطان للبرذعة وأنشد الجرمازي: بذب بي عير من الانباط ... على وكاف خلق القرطاط ويقال حجر أصر إذا كان صلدا صلبا ويقال قد ملقه بالسوط وقد ولقه وهو ضرب خفيف أبوعبيدة يقال ريح ساكنة وساكرة بمعنى واحد قال والزون والزور واحد وهو كل شئ يعبد ويتخذ ربا وأنشد للاغلب بن جعشم العجلي: جاؤوا بزوريهم وجئنا بالاصم وقالوا لا نفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم أبوعمرو المغطمطة والمغطغطة القدر الشديدة الغليان وحكى الفراء عن امرأة من بني أسد أنها قالت في كلامها جاء?نا سكران ملتكا في معنى جاء?نا ملتخا وهو اليابس من السكر وبقال قد اندال بطنه وانداح وانساح ابن الاعرابى يقال شيخ تاك وفاك وقحر وقحم ويقال اغبن من ثوبك واخبن من ثوبك واكبن من ثوبك ويقال غبن يغبن وخبن يخبن وكبن يكبن بمعنى واحد أي كف. تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4271",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف",
        "content": "إن لنا لكنه ... سمعنة نظرنه معنة مفنه ... كالذئب وسط العنه ألا تره تظنه ويقال في خلق فلان خلفنة يعني به الخلاف.  باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف التكلان أصله من وكلت وكان أصله وكلان فأبدلت الواو تاء. وكذلك التخمة أصلها وخمة لانها من الوخامة يقال طعام وخيم إذا كان غير مرئ وتقوى أصلها وقوى لانها من وقيت وتترى أصلها وترى لانها من المواترة وتراث أصله وراث لانه من ورثت وتجاه أصله من الوجه وتالله أصلها والله وتلاد من المال والتليد أصله من الواو أي ما ولد عندهم.  باب إبدال من حروف مختلفة الأصمعي يقال صاروا عباديد وعبابيد أي متفرقين. قال الشماخ: والقوم آتوك بهز دون إخوتهم ... كالسيل يركب أطراف العباديد أي الطرق المختلفة. أبوعبيدة يقال بيني وبينه قاب رمح وقدى رمح وقاد رمح وقيد رمح أي قد رمح وحكى أبوعمرو قاب رمح وقيب رمح قال الأصمعي يقال قد تريع السراب وتريه إذا جاء وذهب. ويقال قد هاث فيه وعاث فيه إذا أفسد وأخذ الشئ بغير رفق. ويقال بط فلان جرحه وبجه وأنشد لجبيهاء الاشجعي في صفة إبل: لجاء?ت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح والقسور بنت والجون يضرب إلى السواد من شدة خضرته بجها أي تنفتق من السمن والعساليج جمع عسلوج وهي هنوات تنبسط على وجه الارض كأمثال العروق والاطم والاجم كل بيت مربع مسطح الأصمعي يقال نبض العرق ينبض ونبذ ينبذ إذا ضرب ويقال مرث خبزه ومرذه وقد مرث الشئ ومرذه إذا لينه بيده وكل شئ مرث فقد مرذ يقال أمرث الثريد فيفته ثم يصب عليه اللبن ثم يماث حتى يصير كأنه آردهالج ثم يتحسى. قال النابغة الجعدي: فلما أبى أن ينقص القود لحمه ... نزعنا المريذ والمديد ليضمرا ويقال ارمد وارقد إذا مضى على وجهه ويقال هودج وفودج والزحاليف والزحاليق آثار تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل. فأهل العالية يقولون زحلوفة وزحاليف وبنو تميم ومن يليهم من هوازن يقولون زحلوقة وزحاليق ويقال تركته وقيذا ووقيظا والمحتد والمحفد أصل كل شئ والمغص والمأص من الابل البيض اللواتي قد قارفت الكرم الواحدة مأصة ومغصة وعكرة اللسان وعكدته معظمه وأصله ويقال قد استوثن من المال واستوثج إذا استكثر والهذف والهجف الجافي ويقال قد اطرورى إذا انتفخ بطنه وقد اظرورى ويقال للناس وللدواب إذا مروا يمشون مشيا ضعيفا مروا يدبون دبيبا ومروا يدجون دجيجا ويقال للرجل إذا تعود الامر وللدابة قد جرن عليه جرونا وقد مرن عليه مرونا ومرانة أبوعبيدة يقال مرنت يده وجرنت وأكنبت قال: قد أكنبت يدك بعد لين ... وهمتا بالصبر والمرون ويقال عليه أمشاج من الغزل وأوشاج أي داخلة بعضها في بعض ويقال قد تفكن وتفكه إذا تندم ويقال قد شاكله وشاكهه ويقال قد سفح ما في إنائه وقد سفكه وقد سفح دمه وسفكه ويقال قرطاط وقرطان للبرذعة وأنشد الجرمازي: بذب بي عير من الانباط ... على وكاف خلق القرطاط ويقال حجر أصر إذا كان صلدا صلبا ويقال قد ملقه بالسوط وقد ولقه وهو ضرب خفيف أبوعبيدة يقال ريح ساكنة وساكرة بمعنى واحد قال والزون والزور واحد وهو كل شئ يعبد ويتخذ ربا وأنشد للاغلب بن جعشم العجلي: جاؤوا بزوريهم وجئنا بالاصم وقالوا لا نفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم أبوعمرو المغطمطة والمغطغطة القدر الشديدة الغليان وحكى الفراء عن امرأة من بني أسد أنها قالت في كلامها جاء?نا سكران ملتكا في معنى جاء?نا ملتخا وهو اليابس من السكر وبقال قد اندال بطنه وانداح وانساح ابن الاعرابى يقال شيخ تاك وفاك وقحر وقحم ويقال اغبن من ثوبك واخبن من ثوبك واكبن من ثوبك ويقال غبن يغبن وخبن يخبن وكبن يكبن بمعنى واحد أي كف. تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4272",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف",
        "content": "إن لنا لكنه ... سمعنة نظرنه معنة مفنه ... كالذئب وسط العنه ألا تره تظنه ويقال في خلق فلان خلفنة يعني به الخلاف.  باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف التكلان أصله من وكلت وكان أصله وكلان فأبدلت الواو تاء. وكذلك التخمة أصلها وخمة لانها من الوخامة يقال طعام وخيم إذا كان غير مرئ وتقوى أصلها وقوى لانها من وقيت وتترى أصلها وترى لانها من المواترة وتراث أصله وراث لانه من ورثت وتجاه أصله من الوجه وتالله أصلها والله وتلاد من المال والتليد أصله من الواو أي ما ولد عندهم.  باب إبدال من حروف مختلفة الأصمعي يقال صاروا عباديد وعبابيد أي متفرقين. قال الشماخ: والقوم آتوك بهز دون إخوتهم ... كالسيل يركب أطراف العباديد أي الطرق المختلفة. أبوعبيدة يقال بيني وبينه قاب رمح وقدى رمح وقاد رمح وقيد رمح أي قد رمح وحكى أبوعمرو قاب رمح وقيب رمح قال الأصمعي يقال قد تريع السراب وتريه إذا جاء وذهب. ويقال قد هاث فيه وعاث فيه إذا أفسد وأخذ الشئ بغير رفق. ويقال بط فلان جرحه وبجه وأنشد لجبيهاء الاشجعي في صفة إبل: لجاء?ت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح والقسور بنت والجون يضرب إلى السواد من شدة خضرته بجها أي تنفتق من السمن والعساليج جمع عسلوج وهي هنوات تنبسط على وجه الارض كأمثال العروق والاطم والاجم كل بيت مربع مسطح الأصمعي يقال نبض العرق ينبض ونبذ ينبذ إذا ضرب ويقال مرث خبزه ومرذه وقد مرث الشئ ومرذه إذا لينه بيده وكل شئ مرث فقد مرذ يقال أمرث الثريد فيفته ثم يصب عليه اللبن ثم يماث حتى يصير كأنه آردهالج ثم يتحسى. قال النابغة الجعدي: فلما أبى أن ينقص القود لحمه ... نزعنا المريذ والمديد ليضمرا ويقال ارمد وارقد إذا مضى على وجهه ويقال هودج وفودج والزحاليف والزحاليق آثار تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل. فأهل العالية يقولون زحلوفة وزحاليف وبنو تميم ومن يليهم من هوازن يقولون زحلوقة وزحاليق ويقال تركته وقيذا ووقيظا والمحتد والمحفد أصل كل شئ والمغص والمأص من الابل البيض اللواتي قد قارفت الكرم الواحدة مأصة ومغصة وعكرة اللسان وعكدته معظمه وأصله ويقال قد استوثن من المال واستوثج إذا استكثر والهذف والهجف الجافي ويقال قد اطرورى إذا انتفخ بطنه وقد اظرورى ويقال للناس وللدواب إذا مروا يمشون مشيا ضعيفا مروا يدبون دبيبا ومروا يدجون دجيجا ويقال للرجل إذا تعود الامر وللدابة قد جرن عليه جرونا وقد مرن عليه مرونا ومرانة أبوعبيدة يقال مرنت يده وجرنت وأكنبت قال: قد أكنبت يدك بعد لين ... وهمتا بالصبر والمرون ويقال عليه أمشاج من الغزل وأوشاج أي داخلة بعضها في بعض ويقال قد تفكن وتفكه إذا تندم ويقال قد شاكله وشاكهه ويقال قد سفح ما في إنائه وقد سفكه وقد سفح دمه وسفكه ويقال قرطاط وقرطان للبرذعة وأنشد الجرمازي: بذب بي عير من الانباط ... على وكاف خلق القرطاط ويقال حجر أصر إذا كان صلدا صلبا ويقال قد ملقه بالسوط وقد ولقه وهو ضرب خفيف أبوعبيدة يقال ريح ساكنة وساكرة بمعنى واحد قال والزون والزور واحد وهو كل شئ يعبد ويتخذ ربا وأنشد للاغلب بن جعشم العجلي: جاؤوا بزوريهم وجئنا بالاصم وقالوا لا نفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم أبوعمرو المغطمطة والمغطغطة القدر الشديدة الغليان وحكى الفراء عن امرأة من بني أسد أنها قالت في كلامها جاء?نا سكران ملتكا في معنى جاء?نا ملتخا وهو اليابس من السكر وبقال قد اندال بطنه وانداح وانساح ابن الاعرابى يقال شيخ تاك وفاك وقحر وقحم ويقال اغبن من ثوبك واخبن من ثوبك واكبن من ثوبك ويقال غبن يغبن وخبن يخبن وكبن يكبن بمعنى واحد أي كف. تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4273",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف",
        "content": "إن لنا لكنه ... سمعنة نظرنه معنة مفنه ... كالذئب وسط العنه ألا تره تظنه ويقال في خلق فلان خلفنة يعني به الخلاف.  باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف التكلان أصله من وكلت وكان أصله وكلان فأبدلت الواو تاء. وكذلك التخمة أصلها وخمة لانها من الوخامة يقال طعام وخيم إذا كان غير مرئ وتقوى أصلها وقوى لانها من وقيت وتترى أصلها وترى لانها من المواترة وتراث أصله وراث لانه من ورثت وتجاه أصله من الوجه وتالله أصلها والله وتلاد من المال والتليد أصله من الواو أي ما ولد عندهم.  باب إبدال من حروف مختلفة الأصمعي يقال صاروا عباديد وعبابيد أي متفرقين. قال الشماخ: والقوم آتوك بهز دون إخوتهم ... كالسيل يركب أطراف العباديد أي الطرق المختلفة. أبوعبيدة يقال بيني وبينه قاب رمح وقدى رمح وقاد رمح وقيد رمح أي قد رمح وحكى أبوعمرو قاب رمح وقيب رمح قال الأصمعي يقال قد تريع السراب وتريه إذا جاء وذهب. ويقال قد هاث فيه وعاث فيه إذا أفسد وأخذ الشئ بغير رفق. ويقال بط فلان جرحه وبجه وأنشد لجبيهاء الاشجعي في صفة إبل: لجاء?ت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح والقسور بنت والجون يضرب إلى السواد من شدة خضرته بجها أي تنفتق من السمن والعساليج جمع عسلوج وهي هنوات تنبسط على وجه الارض كأمثال العروق والاطم والاجم كل بيت مربع مسطح الأصمعي يقال نبض العرق ينبض ونبذ ينبذ إذا ضرب ويقال مرث خبزه ومرذه وقد مرث الشئ ومرذه إذا لينه بيده وكل شئ مرث فقد مرذ يقال أمرث الثريد فيفته ثم يصب عليه اللبن ثم يماث حتى يصير كأنه آردهالج ثم يتحسى. قال النابغة الجعدي: فلما أبى أن ينقص القود لحمه ... نزعنا المريذ والمديد ليضمرا ويقال ارمد وارقد إذا مضى على وجهه ويقال هودج وفودج والزحاليف والزحاليق آثار تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل. فأهل العالية يقولون زحلوفة وزحاليف وبنو تميم ومن يليهم من هوازن يقولون زحلوقة وزحاليق ويقال تركته وقيذا ووقيظا والمحتد والمحفد أصل كل شئ والمغص والمأص من الابل البيض اللواتي قد قارفت الكرم الواحدة مأصة ومغصة وعكرة اللسان وعكدته معظمه وأصله ويقال قد استوثن من المال واستوثج إذا استكثر والهذف والهجف الجافي ويقال قد اطرورى إذا انتفخ بطنه وقد اظرورى ويقال للناس وللدواب إذا مروا يمشون مشيا ضعيفا مروا يدبون دبيبا ومروا يدجون دجيجا ويقال للرجل إذا تعود الامر وللدابة قد جرن عليه جرونا وقد مرن عليه مرونا ومرانة أبوعبيدة يقال مرنت يده وجرنت وأكنبت قال: قد أكنبت يدك بعد لين ... وهمتا بالصبر والمرون ويقال عليه أمشاج من الغزل وأوشاج أي داخلة بعضها في بعض ويقال قد تفكن وتفكه إذا تندم ويقال قد شاكله وشاكهه ويقال قد سفح ما في إنائه وقد سفكه وقد سفح دمه وسفكه ويقال قرطاط وقرطان للبرذعة وأنشد الجرمازي: بذب بي عير من الانباط ... على وكاف خلق القرطاط ويقال حجر أصر إذا كان صلدا صلبا ويقال قد ملقه بالسوط وقد ولقه وهو ضرب خفيف أبوعبيدة يقال ريح ساكنة وساكرة بمعنى واحد قال والزون والزور واحد وهو كل شئ يعبد ويتخذ ربا وأنشد للاغلب بن جعشم العجلي: جاؤوا بزوريهم وجئنا بالاصم وقالوا لا نفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم أبوعمرو المغطمطة والمغطغطة القدر الشديدة الغليان وحكى الفراء عن امرأة من بني أسد أنها قالت في كلامها جاء?نا سكران ملتكا في معنى جاء?نا ملتخا وهو اليابس من السكر وبقال قد اندال بطنه وانداح وانساح ابن الاعرابى يقال شيخ تاك وفاك وقحر وقحم ويقال اغبن من ثوبك واخبن من ثوبك واكبن من ثوبك ويقال غبن يغبن وخبن يخبن وكبن يكبن بمعنى واحد أي كف. تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4274",
        "book_id": "lqh_5317",
        "book_name": " القلب والإبدال",
        "title": "باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف",
        "content": "إن لنا لكنه ... سمعنة نظرنه معنة مفنه ... كالذئب وسط العنه ألا تره تظنه ويقال في خلق فلان خلفنة يعني به الخلاف.  باب الواو تقلب تاء وهي أول الحرف التكلان أصله من وكلت وكان أصله وكلان فأبدلت الواو تاء. وكذلك التخمة أصلها وخمة لانها من الوخامة يقال طعام وخيم إذا كان غير مرئ وتقوى أصلها وقوى لانها من وقيت وتترى أصلها وترى لانها من المواترة وتراث أصله وراث لانه من ورثت وتجاه أصله من الوجه وتالله أصلها والله وتلاد من المال والتليد أصله من الواو أي ما ولد عندهم.  باب إبدال من حروف مختلفة الأصمعي يقال صاروا عباديد وعبابيد أي متفرقين. قال الشماخ: والقوم آتوك بهز دون إخوتهم ... كالسيل يركب أطراف العباديد أي الطرق المختلفة. أبوعبيدة يقال بيني وبينه قاب رمح وقدى رمح وقاد رمح وقيد رمح أي قد رمح وحكى أبوعمرو قاب رمح وقيب رمح قال الأصمعي يقال قد تريع السراب وتريه إذا جاء وذهب. ويقال قد هاث فيه وعاث فيه إذا أفسد وأخذ الشئ بغير رفق. ويقال بط فلان جرحه وبجه وأنشد لجبيهاء الاشجعي في صفة إبل: لجاء?ت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح والقسور بنت والجون يضرب إلى السواد من شدة خضرته بجها أي تنفتق من السمن والعساليج جمع عسلوج وهي هنوات تنبسط على وجه الارض كأمثال العروق والاطم والاجم كل بيت مربع مسطح الأصمعي يقال نبض العرق ينبض ونبذ ينبذ إذا ضرب ويقال مرث خبزه ومرذه وقد مرث الشئ ومرذه إذا لينه بيده وكل شئ مرث فقد مرذ يقال أمرث الثريد فيفته ثم يصب عليه اللبن ثم يماث حتى يصير كأنه آردهالج ثم يتحسى. قال النابغة الجعدي: فلما أبى أن ينقص القود لحمه ... نزعنا المريذ والمديد ليضمرا ويقال ارمد وارقد إذا مضى على وجهه ويقال هودج وفودج والزحاليف والزحاليق آثار تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل. فأهل العالية يقولون زحلوفة وزحاليف وبنو تميم ومن يليهم من هوازن يقولون زحلوقة وزحاليق ويقال تركته وقيذا ووقيظا والمحتد والمحفد أصل كل شئ والمغص والمأص من الابل البيض اللواتي قد قارفت الكرم الواحدة مأصة ومغصة وعكرة اللسان وعكدته معظمه وأصله ويقال قد استوثن من المال واستوثج إذا استكثر والهذف والهجف الجافي ويقال قد اطرورى إذا انتفخ بطنه وقد اظرورى ويقال للناس وللدواب إذا مروا يمشون مشيا ضعيفا مروا يدبون دبيبا ومروا يدجون دجيجا ويقال للرجل إذا تعود الامر وللدابة قد جرن عليه جرونا وقد مرن عليه مرونا ومرانة أبوعبيدة يقال مرنت يده وجرنت وأكنبت قال: قد أكنبت يدك بعد لين ... وهمتا بالصبر والمرون ويقال عليه أمشاج من الغزل وأوشاج أي داخلة بعضها في بعض ويقال قد تفكن وتفكه إذا تندم ويقال قد شاكله وشاكهه ويقال قد سفح ما في إنائه وقد سفكه وقد سفح دمه وسفكه ويقال قرطاط وقرطان للبرذعة وأنشد الجرمازي: بذب بي عير من الانباط ... على وكاف خلق القرطاط ويقال حجر أصر إذا كان صلدا صلبا ويقال قد ملقه بالسوط وقد ولقه وهو ضرب خفيف أبوعبيدة يقال ريح ساكنة وساكرة بمعنى واحد قال والزون والزور واحد وهو كل شئ يعبد ويتخذ ربا وأنشد للاغلب بن جعشم العجلي: جاؤوا بزوريهم وجئنا بالاصم وقالوا لا نفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم أبوعمرو المغطمطة والمغطغطة القدر الشديدة الغليان وحكى الفراء عن امرأة من بني أسد أنها قالت في كلامها جاء?نا سكران ملتكا في معنى جاء?نا ملتخا وهو اليابس من السكر وبقال قد اندال بطنه وانداح وانساح ابن الاعرابى يقال شيخ تاك وفاك وقحر وقحم ويقال اغبن من ثوبك واخبن من ثوبك واكبن من ثوبك ويقال غبن يغبن وخبن يخبن وكبن يكبن بمعنى واحد أي كف. تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "26",
        "slug": " -lqh_5317"
    },
    {
        "id": "4275",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ـ[اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل]ـ المؤلف: محمد علي السراج الناشر: دار الفكر - دمشق الطبعة: الأولى 1403 هـ - 1983 م عدد الأجزاء: 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] أعده للشاملة: أبو إبراهيم حسانين(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4276",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "المقدمة",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة حمدا لمن خلق الإنسان وخصه بالعقل والبيان. وصلاة على نبيه محمد أفصح العرب لسانا وأوضحهم بيانا وأسلمهم لغة وأجودهم مثلا وبعد: إن الغرض الأسمى من معرفة قواعد اللغة العربية هو أن النحو والصرف يصونان اللسان عن الخطأ في الكلام ويعصمان القلم عن الزلل في الكتابة. وعلوم البلاغة تهدي إلى تفهم إعجاز القرآن وتعين على تذوق الجمال في روائع الشعر وبدائع النثر. وعلم العروض يعرف به صحيح وزن الشعر من فاسده. واللغة بحر يمد الكاتب بدرر الألفاظ ليصطفي منها ما يجعل كلامه أكثر وضوحا وإشراقا. والأمثال كنز ثمين من تراثنا القديم ملئ فطنة وحكمة وتجربة. وقد عنى علماء العربية عصورا بتهذيبها حتى بلغت غاية الكمال لكنهم أكثروا من التعليل والتدليل وأقحموا أشياء من الفلسفة والفقه فصعب على الطلبة فهمها وعسر هضمها وراحوا يطالبون بتسهيلها وتيسيرها - ومطلبهم حق - لذلك ألفت هذا الكتاب وأودعته لباب ما في مطولات الأئمة المتقدمين. واستعنت على توضيح مسائل النحو والصرف بأمثلة وأبيات وتفسير وإعراب وعلى تيسير علوم البلاغة بذكر ما سهل لفظه وقرب معناه وعلى تسهيل علم العروض بأخذ الأصول ونبذ الفضول وعلى فوائد اللغة باصطفاء أطربها لفظا وأرخمها جرسا وعلى شرح الأمثال بإيراد ما يجانسها من آية أو حديث أو بيت(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4277",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو مثل سائر. رجاء أن يفيد منها المتأدب الريض ويطرب لها الأديب الريس. وقد جعلت الكتاب ثلاثة أقسام: أحدها في النحو والصرف والثاني في البلاغة والعروض والثالث في اللغة والأمثال. فلعلي وفقت في عملي لما فيه غنية الطالب وبغية الراغب وبلغة الكاتب. المؤلف محمد علي السراج(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4278",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "تعريف وتمهيد",
        "content": "القسم الأول النحو والصرف تعريف وتمهيد النحو - النحو علم بأصول يغرف بها أحوال الكلمات العربية من جهة الإعراب والبناء. والإعراب هو رفع الكلمة ونصبها وخفضها وجزمها فإذا لم تكن الكلمة معربة سميت مبنية فتلزم حالة واحدة كأمس والآن. الصرف - الصرف ومعناه التغيير والتحويل علم يعرف به بنية الكلمة لغرض معنوي أولفظي. فالمعنوي كتثية المفرد وجمعه. واللفظي كتحويل قول إلى قال ورمي إلى رمي. فالنحو والصرف إذا علمان متلائمان متعاونان. فالأول يوضح الكلمات من حيث الإعراب والبناء. والثاني من حيث التحويل والتغيير الكلمة وأقسامها الكلمة لفظ مفرد وضع لمعنى كرجل وغلام. وأقسامها ثلاثة: فعل واسم وحرف. فالفعل: ما يدل على معني مستقل بالفهم والزمن جزء منه كذهب ويذهب واذهب. والاسم: ما يدل على معني مستقل بالفهم وليس الزمن جزءا منه كقلم ودواة.(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4279",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحرف: ما يدل على معنى غير مستقل بالفهم كهل ومن. وزن الكلمة لما رأى العماء أن أكثر الكلمات العربية ثلاثي وضعوا لها ميزانا من أحرف (فعل)  وسموا الحرف الأول فاء الكلمة والثاني عينها والثالث لامها فيقال في ورن شمس: فعل وفي وزن قفل: فعل وفي وزن قرأ فعل. فإذا زادت الكلمة على ثلاثة أحرف فإن كانت الزيادة حرفا أو حرفين من أصل وضع الكلمة زدت في الميزان لاما أو لامين فتقول في وزن جعفر: فعلل وفي وزن سفرجل: فعلل وإن كانت الزيادة من حروف (سألتمونيها) جئت بالمزيد بعينه في الميزان فتقول في وزن انصرف: انفعل وفي وزن استخرج: استفعل وإن كانت تكرير حرف من أصول الكلمة كررت ما يقابله في الميزان فتقول في وزن قدم: فعل وفي وزن جلبب: فعلل.   (1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4280",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلام على الفعل وفيه عشرة أبواب الأول: في الماضي والمضارع والأمر. الثاني: في المجرد والمزيد. الثالث: في الجامد والمتصرف. الرابع: في الصحيح والمعتل. الخامس: في التام والناقص. السادس: في اللازم والمتعدي. السابع: في المعلوم والمجهول. الثامن: في المؤكد وغير المؤكد. التاسع: في المبني والمعرب. العاشر: في نصب الفعل وجزمه ورفعه وإعرابه التقديري.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4281",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الأول في الماضي والمضارع والأمر الماضي: الماضي ما وقع في زمان قبل الزمن الذي أنت فيه وعلامته أن يقبل تاء الفاعل كقرأت وتاء التأنيث الساكنة كقرأت ويكون مبنيا على الفتح معلوما كان أو مجهولا كفهم وفهم. المضارع: المضارع ما يكون في الزمن الذي أنا فيه أو بعده. فقولك: يضرب يصح أن يكودن للحال أو الاستقبال. فإذا أردت تخصيصه بالمستقبل فأدخل عليه السين أو سوف نحو: سيكتب أو سوف يكتب. ولائذ أن يكون أوله حرفا من حروف (أنيت) . ويكونا المضارع مرفوعا إذا تجرد من الناصب والجازم. وقد سمي مضارعا لمضارعته - أي مشابهته - لاسم الفاعل بحركاته وحدوثه فيقعد مثل قاعد حركات وحدوثا. الأمر: الأمر ما تطلب به شيء بعد زمن التكلم نحو: اقرأ وافهم. وعلامته أن يقبل نون التوكيد مع دلالته على الطلب كاقرأن وافهمن. وقد يرد في الكلام ألفاظ تفيد معنى الفعل يقال لها: أسماء الأفعال وهذه أحكامها: أسماء الأفعال اسم الفعل: هو ما ناب عن الفعل معنى واستعمالا لكنه لا يقبل علامة الفعل ولا يتقدم معمولة عليه. وهو على ثلاثة أضرب: الأول: ينقسم من حيث الزمن إنما ثلاثة أقسام: اسم فعل ماضي كهيهات. واسم فعل(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4282",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "مضارع كاف. واسم فعل أمر كصة. لكن وروده بمعنى الأمر كثير وبمعنى الماضي والمضارع قليل. الثاني: ينقسم من حيث الوضع إلى قسمين: مرتجل ومنقول: فالمرتجل ما وضع من أول أمره أسم فعل كشتان واف. والمنقول ما نقل عن الظرف والجار والمجرور والمصدر كدونك الكتاب وعليك نفسك ورويد أخاك. الثالث: يصاغ على وزن فعال من كل فعل ثلاثي متصرف كنزال وسماع وحذار. فوائد 1 - أسماء الأفعال سماعية إلا ما كان منها على وزن فعال فقياسي. 2 - تستعمل أسماء الأفعال بلفظ واحد للمفرد وغيره مؤنثا ومذكرا نحو: مه يارجل ومه يانساء. تفسير معنى شتان: افترق. وهيهات: بعد. ووي: أتعجب. واف: أتضجر. وأوه: أتؤجع. وحي على: أقبل. وآمين: آستجب. ودونك: خذ. ورويد: أمهل. ومكانك: أثبت. أمثلة شتان بين الجد والكسل ... هيهات النجاح بلا عمل شرعان ما ذهب الوجل ... ؤي لعالم يبخل بعلمه أف لعامل يتوانى بعمله ... أوه ممن يسيء إلى وطنه حي على شرف الجهاد ... مه عما يؤذي العباد هلم إلى سبيل الرشاد ... دونك الكتاب جلده إليك التائة أرشده ... رويد أخاك أمهلة مناع الصبي ... قتال العدو سماع الكلام ... حذار الإهمال(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4283",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "شواهد وعليك نفسك فارعها ... واكسب لها فعلا جميلا جاورت أعدائي وجاور ربه ... شتان بين جواره وجواري فأوه لذكراها إذا ما ذكرتها ... ومن بعد أرض دونها وسماء فحذار أن ترضى مودة من ... يقلي المقل ويعشق المثري القلى: البغض من قلاه يقليه. وقي القرآن الكريم: ما ودعك ربك وما قلى إعراب وي لعامل لا يتقن عمله (وي) : اسم فعل مضارع بمعنى أتعجب والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا. (لعامل) : جار ومجرور متعلق بوي. (لا) : حرف نفي. (يتقن عمله) : فعل وفاعل ومفعول به ومضاف إليه. والجملة صفة لعامل والتقدير: غير متقن. الباب الثاني في المجرد والمزيد المجرد: ما كانت جميع حروفه أصلية. والمزيد: ما زيد فيه حرف أو أكثر على حروفه الأصلية. وإليك البيان:(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4284",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجرد قسمان: ثلاثي ورباعي: فالثلاثي مع مضارعه ستة أبواب مرتبة بحسب القلة والكثرة على الوجه التالي: فعل يفعل كنصر ينصر ... فعل يفعل كضرب يضرب فعل يفعل كمنع يمنع ... فعل يفعل كعلم يعلم فعل يفعل كشرف بشرف ... فعل يفعل كحسب يحسب ويجمعها قولهم: فتح ضم فتح كسر فتحتان ... كسر فتح ضم ضم كسرتان والرباعي: له وزن واحد: فعلل يفعلل كهلهل يهلهل. المزيد قسمان: مزيد الثلاثي ومزيد الرباعي. مزيد الثلاثي ثلاثة أنواع: مزيد بحرف ومزيد بحرفين ومزيد بثلاثة حروف. فالمزيد بحرف له ثلاثة أوزان: أفعل يفعل كأذهب يذهب وفعل يفعل كقدم يقدم وفاعل يفاعل كبادل يبادل. والمزيد بحرفين له خمسة أوزان: انفعل ينفعل كانصرف ينصرف وافتعل يفتعل كاجتمع يجتمع وافعل يفعل كاسود يسود وتفاعل يتفاعل كتشارك يتشارك وتفعل يتفعل كتحدث يتحدث. والمزيد بثلاثة أحرف له أربعة أوزان: استفعل يستفعل كاستغفر يستغفر افغوعل يفعوعل كاعشوشب يعشوشب(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4285",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "افعول يفعول كاجلوذ يجلوذ افعال يفعال كاصفار يصفار. مزيد الرباعي نوعان: مزيد بحرف واحد ومزيد بحرفين: فالمزيد بحرف واحد له وزن واحد: تفعلل يتفعلل كتدحرج يتدحرج وكتزلزل يتزلزل. والمزيد بحرفين له وزنان: افعنلل يفعنلل كاحرنجم يحرنجم افعلل يفعلل كادلهم يدلهم. تفسير اجلوذ: أسرع. أصفار: اصفر بالتدرج. احرنجم: تجمع. أمثلة كتب المقولة يكتبها ... ضرب المذنب يضربه منع السفر يمنعه ... علم الأمر يعلمه كرم الأصل يكرم ... حسب المال يحسب زمجر الأسد يزمجر ... هلهل الشعر يهلهل بعثر الورق يبعثر ... أتقن العامل عمله درب الوالد ولده ... كاتب الغائب أهله استحصد زرع الأرض ... املولح ماء البحر اصفار ورق الشجر فوائد أبواب الفعل الثلاثي سماعية. لكن هناك ضوابط تقريبية وهي: أولا: يكون من الباب الأول المضعف المتعدي كصده يصده ولمه يلمه. ومن الباب الثاني المضعف اللازم كخف يخف وحن يحن.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4286",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "ثانيا: يكون من الباب الثالث إذا كانت عينه أو لامه حرفا من حروف الحلق وهي الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء نحو: سأل يسأل بهل ينهل جعل يجعل سحب يسحب ضغط يضغط. ثالثا: أفعال البابا الخامس كلها لازمة تدل عل الغرائز الثابثة كحسن وقبح وتصير متعدية بالمغالبة كحاسنته وما جدته وماجدته لجدية أي غلبته. رابعا: أفعال الباب السادس تجئ من الصحيح قليلا كحسب ومن المعتل كثيرا كورث. شواهد إذا المرء لم يكفف عن الناس شره ... فليس له ما عاش منهم مصاحب تسامح ولا تستوف حقك كله ... وأبق فلم يستوف قط كريم صديقي من يرد الشر عني ... ويرمي بالعداوة من رماني ويصفو لي إذا ما غبت عنة ... وأرجوه لنائبة الزمان لو عرف الإنسان مقداره ... لم يفخر المولى على عبده أمس الذي مرعل قربه ... يعجز أهل الأرض عن رده الباب الثالث في الجامد والمتصرف الفعل الجامد يلازم صورة واحدة. وهو إما أن يكون ملازما للمضي كعسى وليس أو للأمر ية كهب وتعلم. والمتصرف ما لا يلازم حالة واحدة. وهو إما أن يكون تام التصرف بأن تأتي منه الأفعال الثلاثة كفهم ويفهم وافهم أو ناقص التصرف كزال وبرح.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4287",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "كيف يتصرف المضارع من الماضي",
        "content": "كيف يتصرف المضارع من الماضي يتصرف المضارع من الماضي بأن يزاد في أوله أحد أحرف المضارعة الأربعة: الألف والتاء والنون والياء مجموعة في كلمة (أنيت)  مضموما في الرباعي كيدحرج مفتوحا في غيره كينصر وينطلق ويستغفر. فإن كان الماضي تلاثيا سكنت فاء المضارع وحركت عينه بضمة أو فتحة أو كسرة كينصر ويلعب ويحمل. وإن كان غير ثلاثي بقي على حاله إن كان مبدوءا بتاء زائدة كيتقدم ويتسابق وإلا كسر ما قبل آخره كيعظم ويسامح. كيف يتصرف الأمر من المضارع يتصرف الأمر من المضارع بأن يحذف حرف المضارعة كقدم وصافح فإن كان أول الأمر ساكنا زيد في أوله همزة وصل كاقرأ وأفهم وإن كان محذوفا منه الهمزة ردت إليه كأكرم وأستغفر. أمثلة عسى حرف جرمن نداك يجرني ... ليس التكحل بالعينين كالكحل اخلولق العدل في الورى يتوارى ... كرب القلب من جواه يذوب هب الدنيا تساق إليك عفوا ... أليس مصير ذلك للزوال تفسير الندى: الخير والفضل. الكحل: سواد يعلو العينين كالكحل. كرب: من أفعال الشروع ككاد وأوشك. الجوي: الحرقة وشدة الوجد.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4288",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الرابع في المعتل والصحيح الصحيح: الفعل الصحيح ما خلت أصوله من أحرف العلة وهي: الألف والواو والياء. وينقسم إلى ثلاثة أقسام: سالم ومهموز ومضعف. السالم: ما سلمت أصوله من الهمزة والعلة والتضعيف كسمع وعلم. المهموز: ما كان أحد أصوله من همزة نحو: أخذ وسأل وقرأ. فإذا توالت في أوله همزتان الأولي متحركة والثانية ساكنة قلبت الثانية مدا مجانسا لحركة الأولي نحو: آمن أومن إيمانا. وشذ أكل وأخذ وأمر فتخذف الهمزتان من أمرها فيقال: خذ وكل ومر. وكذلك رأى تحذف العين من مضارعها وأمرها فيقال: يرى وره ومن جميع تصاريف أري نحو: يري وأره. المضعف: ما يعتريه الإدغام وهو إدخال أحد الحرفين المتماثلين في الآخر. ويكون الإدغام واجبا إذا كانا متحركين كمدض يمد. وممتنعا إذا سكن الثاني كمددت ويمددن. وجائزا إذا كان السكون لجزم المضارعة أو لبناء الأمر نحو: لم يمد ومد ولم يمدد وامدد. المعتل: هو ما كان أحد أصوله أو اثنان منها من أحرف العلة وهو خمسة أنواع: مثال وأجوف وناقص ولفيف مفروق ولفيف مقرون. المثال: ما اعتلت فاؤه كوصل. فإن كان مكسور عين المضارع خذفت فاؤه كيعد ويزن. ولا حذف في مثل: يؤجل ويينع وييبس لانفتاح العين. وشذ مثل: يقع ويضع.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4289",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "الأخوف: ما اعتلت عينه كقال وباع. فإذا سكن آخره لجزم المضارع أو لبناء الأمر حذفت العين نحو: لم يقم ولم يبع وقم وبع. الناقص: ما اعتلت لامه كرضي وعلا. فإذا اتصل بواو جماعة أو ياء مخاطبة خذفت اللام وحركت عينه بحركة مجانسة للضمير نحو: نسوا وترضين. اللفيف المفروق: ما اعتلت فاؤه ولامه كوعي ووفى ويعاقل معاملة المثال والناقص. اللفيف المقرون: ما اعتلت عينه ولامه كروى وحوى ويعامل معاملة الناقص. الإسناد إلى واو الجماعة وياء المخاطبة سعوا وغلوا ونسوا وزكوا ... يشعون ويعلمون وينسون ويزكون سعيت وعلوت ونسيت وزكوت ... تسعين وتعلين وتنسين وتزكين شواهد عني لووا قلبي كووا لطفا حووا ... وعلى العرش من الحسن استووا من قال لا أغلط في أمر جرى ... فإنها أول غلطة ترى وأنم نمو النبت قد زاده ... غب الندى واسم إلي قدرتك لتمييز الصحيح والمهموز والمعتل آليت أن أقرأ آثارالأنبياء وآثرت كتت الجاحظ إيثارا كبيرا لإيماني بأنه عالم صفا ذهنه ونما عقله وزكو طبعه وسرو خلقة. تفسير الندى: الأصل المطر وما أصاب من بلل. الغب بالكسر ما أتي يوما بعد يوم. زكو زكوا: صلح.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4290",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الخامس في التام والناقص الفعل التام ما تتم به وبمرفوعه جملة نحو: طلع البدر. والفعل الناقص ما لا تتم الجملة معة إلا بمرفوع ومنصوب نحو: كان عمر عادلا. والأفعال الناقصة: تسمى (الناسخة)  تدخل علي المبتدأ والخبر فترفع الأول ويسمى اسمها وتنصب الثاني وتسمى خبرها. وهذه أوصافها: كان وأصبح وأضحى وظل وأمسى وبات تفيد التوقيت بزمن مخصوص فكان تفيد اتصاف المخبر عنه بالماضي. وأصبح بالصباح وأضحى بالضحى. وظل بالنهار. وأمسى بالمساء. وبات بالليل. وتتصرف تصرفا تاما فمضارعها وأمرها ومصدرها واسما فاعلها ومفعولها كالماضي. صار: تفيد التحويل والتغيير نحو: صار الماء جليدا. وتتصرف تصرفا تاما. ومثلها في المعنى والعمل: آض وغاد ورجع واستحال وارتد وحار وراح وقعد. وقد جمعت بقولهم: بمعنى صار في الأفعال عشر ... تحول آض عاد ارجع لتغنم وراح غدا استحال ارتد فاقعد ... وحار فهاكها والله أعلم ليس: تفيد النفي نحو: ليس المخاطر محمودا. وهي جامدة ويكثر وقوع الباء الزائدة في خبرها نحو: لست بمقترف ذنبا مقترف خبر ليس مجرور لفظا منصوبا محلا. دام: تفيد التوقيت بحالة معينة ويشترط لها تقدم ما الظرفية المصدرية عليها(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4291",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "وسميت بذلك لتأويلها مع ما بعدها بالمصدر نحو: اطلب العلم ما دمت حيا أي: فمدة دوامك حيا. زال وبرح وانفك وفتئ: تفيد الاستمرار وتتصرف تصرفا ناقصا فيأتي منها الماضي والمضارع. ويشترط في عملها تقدم النفي نحو: ما زال ولم يبرح. ويكثر حذف النفي مع القسم كقوله تعالي: تالله تفتأ تذكر يوسف . أمثلة كان الدرس سهلا ... لم يكن الفحص صعبا يعجبني كونك شهما ... صار العدو صديقا آض الجو لطيفا ... استحال القمح دقيقا ليس الكذوب مصدقا ... لست بقائل هجرا لست بمانع خيرا ... تصدق مادمت موسرا لم يزل سعد غائبا ... لا يفتأ عمرو حازما تفسير الهجر: الفحش. الحزم: ضبط الرجل أمره. الموسر: الغني المثري. فوائد 1 - تأتي كان رائدة بعد ما التعجبية نحو: ما كان أكرم حاتما! 2 - يجوز حذفه نون كان إذا جزم مضارعها ولم يك بعد همزة نحو: ولم أك بغيا . 3 - يجوز حذف كان وحدها نحو: أما أنت جالسا جلست. أي: جلست لأن كنت جالسا. حذفت كان بعد أن المصدرية وعوض عنها (ما)  وانفصل الضمير (أنت) . 4 - يجوز حذف كان مع اسمها بعد إن ولو الشرطيتين نحو: قد قيل ما فيل إن صدقا وإن كذبا. أي: إن كان القول صدقا.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4292",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "4 - إذا عطف على جواب الشرط بالفاء أو الواو جاز فيه ثلاثة أوجه: الجزم على العطف والنصب على تقدير أن والرفع على الاستئناف كقوله تعالى: وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء أو فيغفر أو فيغفر. 5 - قد يجزم المضارع إذا وقع جوابا للطلب نحو: جودوا تسودوا وجزمه بشرط محذوف تقديره: إن تجودوا تسودوا. 6 - إذا اجتمع شرط وقسم فالجواب للسابق نحو: إن قام علي والله أقم ونحو: والله إن قام علي لأقومن. شواهد أرى العمر كنزا ناقصا كل ليلة ... وما تنقص الأيام والدهر ينفذ من تجمع القلب الذكي وصارما ... وأنفا حميا تجتنبك المظالم ومهما تكن عند امرئ من من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم ومن يجعل المعروف من دون عرضه ... يفره ومن لا يتق الشتم يشتم ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ... وإن يرق أسباب السماء بسلم إعراب من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم من: اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه وجزاؤه محله الرفع مبتدأ. استرعى: ماض فاعله مستتر. الذئب الغنم: مفعولان لاسترعى. فقد: الفاء رابطة للجواب وقد للتحقيق. ظلم: فمل ماض جواب الشرط وفاعله مستتر. والشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ من. تفسير العرض: موضع المدح والذم من الإنسان. وفر يفر: صان ووقى. الخليقة: الطبيعة. ذكاء القلب: حدته.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4293",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أفعال المقاربة",
        "content": "كان ما تتوقعته كان: فعل ماض تام بمعنى وقع وحصل. ما: اسم موصول محله الرفع فاعل كان. توقعته: فعل وفاعل ومفعول به. والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أفعال المقاربة من أخوات (كان) أفعال المقاربة وهي ثلاثة أنواع: الأول: ما وضع للدلالة على قرب وقوع الخبر وهو كاد وأوشك وكرب. الثاني: ما وضع للدلالة على رجاء وقوع الخبر وهو عسى وحرى واخلولق. الثالث: هما وضع للدلالة على قرب الشروع فيه والمشهور منه. شرع وأنشأ وطفق وعلق وجعل وأخذ. ويلزم أن يكون خبر هذه الأفعال مضارعا مقترنا بأن وجوبا في اخلولق وحرى وكثيرا في أوشك وعسى وقليلا في كاد وكرب. ولا اقتران في أفعال الشروع. أمثلة عسى الله أن يرحمنا ... اخلولق الصبر أن ينفعنا حري الدهر أن يفرحنا ... شرع الطفل يحكي أخذ المطر يهمي ... جعل الفرس يجري طفق الجمع يتفرق ... علق السيل يتدفق أنشا الوغد يتملق(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4294",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "شواهد عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه ة فرج قريب كادت النفس أن تفيض عليه ... إذا غدا حشو ريطة وبرود إذا غير النأي المحبين لم يكد ... رسيسس الهوى من حب مية يبرح إذا سئل الناس التراب لأوشكوا ... إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا إعراب عسى الله أن يأتي بالنصر عسى: فعل ماض ناقص. ولفظ الجلالة اسم عسى مرفوع. أن: مصدرية. يأتي: فعل مضارع منصوب بأن والفاعل ضمير مستتر. وأن وما بعدها في تأويل مصدر محله النصر خبر عسى تقديره آتيا. تفسير الوغد: الدنيء. الكرب: الهر. فاضت النفس: خرجت. البرود: الأكسية. الريطة: الملاءة. النأي: البعد. رسيس الهوى: ابتداؤه. الباب السادس في اللازم - والمتعدي ينقسم الفعل إلي لازم ومتعد: فاللازم ما لا ينصب المفعول به كقام وقعد. ويكثر في باب فعل وفعل وفي الفعل المطاوع كشرف وظرف وفرح وحزن وانصرف واجتمع.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4295",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة الفعل اللازم",
        "content": "والمتعدي ما ينصب المفعول به وهو أربعة أقسام: الأول: ما ينصب مفعولا واحدا وهو كثير كسمع القول وعرف الحق. الثاني: ما ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر كظن وحسب وخال وزعم وجعل وعد وحجا وتفيد الرجحان ورأي وعلم ووجد وألفى ودرى تعلم وتفيد اليقين وصير ورد وترك واتخذ وتخذ وجعل ووهب وتفيد التحويل نحو: واتخذ الله إبراهيم خليلا الثالث: ما ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا كأعطى وكسا نحو: أعطيته مالا وكسوتة ثوبا. الرابع: ما ينصب ثلاثة مفاعيل وهو أرى وأعلم وأنبأ ونبأ وأخبر وخبر وحدث نحو: يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم  ونحو: أعلمته الضيف قادما. أمثلة الفعل اللازم شرف الرجل وظرف ... طال الظل وقصر كرم الشيخ وحلم ... فرح الأب وحزن غيد الابن وعمش ... شبع الأخ وعطش قصفت العود فانقصف ... صرفت الماء فانصرف غرفت الماء فانغرف. أمثلة الفعل المتعدي سبق السيف العذل ... قرب الشره الأجل أكل الذئب الحمل ... أعطيت الفائز كتابا ألبست العاري ثيابا ... سقيت الصادي شرابا(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4296",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فوائد",
        "content": "ظننت بكرا نائما ... حسبت عمرا قادما خلت نضرا عالما ... صيرت الدهن شمعا تخذت القناعة كنزا ... جعلت الكتاب خذنا أريتك البحث مكتوبا ... أنباتك الفوز مأمولا أخبرتك العدو مقبولا. تفسير الظرف: البراعة والذكاء. الحلم: الصفح. الغيد: النعومة. العمش: سيلان العين بالدمع. العدل: اللوم. الصادي: العطشان. الخدن: الصديق. الشره: غلبة الحرص. فوائد 1 - يتعدى اللازم بالهمزة والتضعيف نحو: نزل عليك الكتاب وأنزل التوراة . وبالمفاعلة نحو: جالست العلماء وصاحبت البلغاء. وبما كان على وزن استفعل ودل على الطلب أو النسبة نحو: استأذن واستحسن. وبما سقط منه الجار مع أن وأن نحو: شهدت أنك حاذق وعجبت أن تغلط. الأصل: شهدت بأنك حاذق وعجبت من أن تغلط. 2 - قد يسد مسد المفعولين أن واسمها وخبرها نحو: لقد زعمت أني تغيرت بعدها. 3 - قد ترد علم بمعنى عرف وظن بمعنى اتهم ورأى بمعنى أبصر فتنصب مفعولا واحدا نحو: الله يعلمهم أي: يعرفهم. ونحو: وما هو على الغيب بضنين . ونحو: رأيت الهلال. 4 - ظن وأخواتها تعلق عن العمل إذا ولي الفعل نفي أو استفهام أو لام الابتداء أو لام القسم (والتعليق: إبطال العمل لفظا لا محلا) نحو: سيعلم أينا الفائر فجملة أينا الفائر مبتدأ وخبر في قبل محل نصب سد مسد مفعولي عليم.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4297",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "شواهد رأيت الله أكبر كل شيء ... محاولة وأكثرهم جنودا قد كنت أحجوابا عمرو أخا ثقة ... حتى ألمت بنا يوما ملمات ولقد علمت لتأتين منيتي ... إن المنايا لا تطيش سهامها وما أدري ولست إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء إعراب إن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون . إن: نافية بمعنى ما. أدري: مضارع فاعله مستتر. أقريب: الهمزة للاستفهام قريب مبتدأ مرفوع. أم بعيد: معطوف على أقريب. ما: اسم موصول محله الرفع خبر. توعدون: مضارع مجهول مع نائب فاعل وجملة توعدون لا محل لها صلة الموصول والعائد محذوف تقديره به. وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب سد مسد مفعولي أدري. الباب السابع في المبني للمعلوم والمبني للمجهول المبني للمعلوم: ما ذكر فاعله كقطع حمزة الغصن. والمبني للمجهول: ما حذف فاعله وأنيب عنه غيره كقطع الغضن. ويجب عند البناء للمجهول:(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4298",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "أولا: تغيير صورة الفعل. فإن كان ماضيا كسر ما قبل آخره وضم كل متحرك قبله كفهم البحث ودحرج الحجر وأستنبط النفط وتعلم الحساب. وإن كان مضارعا ضم أوله وفتح ما قبل آخره كيقطع الغصن ويتعلم الحساب ويستنبط النفط. ثانيا: إن كان ما قبل آخر الماضي ألفا كقال وباع وأستمال قلبت ياء وكسر ما قبلها نحو: قيل وبيع واستميل. وإن كان ما قبل آخر المضارع مدا واوا أو ياء كيقول ويبيع قلب ألفا نحو: يقال ويباع. ثالثا: إذا كان الفعل يتعدى إلى مفعولين أبقي المفعول الثاني على حاله فيقال في مثل أعطى المدير المجلي جائزة: أعطي المجلي جائزة. رابعا: الفعل اللازم لا يبنى للمجهول إلا إذا كان نائب الفاعل مصدرا أو ظرفا أو جارا ومجرورا نحو: انتقم انتفام شديد ووقف أمام الباب وطيف بالبيت العتيق. أمثلة أوصف البحتري إيوان كسرى ... وصف أو يوصف إيوان كسرى تعلم الطالب قواعد النحو ... تعلم أو يتعلم قواعد النحو ساس الملك الرعية بالعدل ... سيست أوتساس الرعية بالعدل منح الرئيس المجلي جائزة ... منح أو يمنح المجلي جائزة شواهد فيالك من ذي حاجة حيل دوتها ... وما كل ما يهوى امرؤ وهو طائله تظوهر بالعدوان واختيل بالغنى ... وشورك بالرأي الرجال الأماثل(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4299",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فائدة",
        "content": "إن عد أهل الحجى كانوا أئمتهم ... أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم يغضي حياء ويغضى من مهابته ... فما يكلم إلا حين يبتسم فائدة ورد في اللغة أفعال ملازمة للبناء للمجهول منها: جن وصم وفلج وزكم وبهت ووعك وأغمي عليه وامتقع لونه وسقط في يده وطل دمه وغم الهلال وهرع إليه. إعراب أعطى المحسن السائل حسنة أعطى: فعل ماض مبني على فتح مقدر للتعذر. المحسن: فاعل مرفوع. السائل حسنة: مفعولا أعطى. أعطي المحتاج معونة أعطي: ماض مجهول. المحتاج: نائب فاعل مرفوع ناب مناب المفعول الأول. معونة: مفعول به ثان. الباب الثامن في المؤكد وغير المؤكد ينقسم الفعل إلى مؤكد وغير مؤكد. فالمؤكد: ما لحقته نون التوكيل ثقيلة كانت أو خفيفة نحو: لنثابرن ولنكونن من الفائزين. وغير المؤكد: ما لم تلحقه النون وهي لتوكيد الحدث المطلوب فعله أو تركه. فالماضي(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4300",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "لا يؤكد لأن زمن حصوله قد فات والأمر يجوز توكيده كقرأن واحفظن. أما المضارع ففيه ثلاثة أوجه: الأول: وأجب التوكيد إذا كان جوابا لقسم غير مفصول من لامه بفاصل وكان مثبتا مستقبلا نحو: وريك لأفين بوعدي ويمينا لأضاعفن جهدي. الثاني: ممتنع التوكيد إذا كان جوابا لقسم ولم تتوفر فيه الشروط المذكورة نحو: ولسوف يعطيك ربك فترضى ونحو: والله لا يذهب العرف سدى. الثالث: جائر التوكيد إذا لم يكن واجب التوحيد أو ممتنعه إلا أنه التوكيد في الطلب أكثر نحو: لنصبرن ولا تضجرن وهل تتصدقن وألا تتعاون وهلا تسرعن أو لنصبر وهل تتصدق وألا نتعاون وهلا تسرع. أمثلة تالله لأفين بوعدي ... يمينا لأخرجن الزكاة وحقك لأزورنك غدا ... تالله لسؤف أفي بوعدي يمينا لا أمنع الزكاة ... وحقك لأمكث هنا الآن لنعملن بإخلاص أولنعمل ... لا تهملن واجبا أولا تهمل هلا تحفظن لسانك أو تحفظ. ما يحدث من التغيير في الفعل المؤكد 1 - تحذف من الفعل علامة الرفع حركة كانت أو حرفا ويبنى الفعل على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد مباشرة وإذا أتباشره يبقى معربا. 2 - إذا أسند إلى الاسم الظاهر أو ضمير الواحد فتح ما قبل النون وقلبت ألف الناقص ياء نحو: يكتبن ويرمين ويعلون ويسعين. 3 - إذا أسند إلى ألف الاثنين كسرت نون التوكيد بعد الألف وشددت نحو: يكتبان ويرميان ويعلوان ويسعيان.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4301",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "4 - إذا اسند إلى واو الجماعة حذفت الواو لالتقاء الساكنين وحذفت نون الجمع لتوالي الأمثال وضم ما قبل النون نحو: يكتبن ويرمن إلا في المعتل الآخر بالألف فتبقى الواو محركة بالضم نحو: يعلون ويسعون. 5 - إذا أسند إلي ياء المخاطبة حذفت الياء لالتقاء الساكنين والنون لتوالي الأمثال وكسر ما قبل نون التوكيد إلا في المعتل الآخر بالألف فتبقى الياء محركة بالكسر نحو: تكتبن وترمن وتعلين وتسعين. 6 - إذا أسند إلي نون النسوة زيد ألف بين النونين وكسرت نون التوكيد وشددت نحو: يرضعنان ويرمينان ويرجونان ويسعينان. طريقة تؤكيد الفعل (أنت) تكتب تنوي تدعو تنسي: تكتبن تنوين تدعون تنسين. (أنتما) تكتبان تنويان تدعوان تنسيان: تكتبان تنويان تدعوان تنسيان. (أنتم) تكتبون تنوون تدعون تنسون: تكتبن تنون تدعن تنسون. (أنت) تكتبين تنوين تدعين تنسين: تكتبين تنون تدعن تنسين. (أنتم) تكتبن تنوين تدعون تنسين: تكتبنان تنوينان تدعونان تنسينان. شواهد لا تمدحن امرا حتى تجربه ... ولا تذمنه من غير تجريب لأحسبنك بعد الموت تندبني ... وفي حياتي ما زودتنى زادي لا تنسين تلك العهود فإنما ... سميت إنسانا لأنك ناس لا تطلبن بغير حظ آلة ... قلم البليغ بغير حظ مغزل لا تحقرن صغيرا في مخاصمة ... إن البعوضة تدمي مقلة الأسد(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4302",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إعراب لا تيئسن إذا كبوتم مرة لا: ناهية. تيئسن: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون الأصل (تيئسون) . وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل. إذا: ظرف زمان متضمن معنى المشرط محله النصب متعلق بجوانب الشرط. كبوتم: فعل ماض وفاعل. والجملة محلها الجر بالإضافة إلى إذا والتقدير: عند كبوتم. مرة: نائب مفعول مطلق منصوب. لاعرضن عن مجالسة المرائين لأعرضن: اللام واقعة يجواب قسم محذوف تقديره (أحلف) . وأعرض فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد مباشرة وضميره المتكلم فاعل. عن مجالسة: جار ومجرور متعلق بأعرض. المرائين: مضاف إليه مجرور. الباب التاسع في المعرب والمبني المعرب من الأفعال ما يتغير آخره بتغير العوامل رفعا ونصبا وجزما. والعامل ما أوجب كون الكلمة على وجه مخصوص. والمبني ما يلزم آخره حالة واحدة من فتح وضم وسكون. وحكم كل منهما موضح فيما يلي: المضارع: يكون معربا إذا لم تباشره نون التوكيد أو نون النسوة ويكون رفعه(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4303",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة المضارع",
        "content": "بعامل معنوي هو التجرد عن الناصب والجازم. وينصب ويجزم بعامل لفظي وكلن ولم. ويكون مبنيا إذا باشرته إحدى النونين فبنون التوكيد يبنى على الفتح كيعرفن وبنون النسوة يبنى على السكون كيذهبن. الماضي: أصل بنائه على الفتح كذهب ونظر ويبنى على الضم إذا اتصل بواو جماعة كنظروا وذهبوا وعلى السكون إذا اتصل بضمير رفع متحرك كنظرتم ونظرن. ونظرت. الأمر: يبنى على ما يجزم به مضارعه كافهم وخف واسم وارم. أمثلة المضارع يشرح الأستاذ الدرس ... يرهف الطلاب السمع يلخص الأذكياء البحث ... لينصرن علي وليوفقن الأمهات يرضعن أولادهن ... العفيفات يصن كرامتهن أمثلة الماضي سمع الجهور الخطاب ... طبع المؤلف الكتاب ضبط المدقق الحساب ... التلاميذ أحضروا كتبهم الصناع أتقنوا عملهم ... المؤتمرون أجمعوا أمرهم أنت أديت واجبك ... أنتم أديتم واجبكم هن أدين واجبهن أمثلة الأمر أسمع نصيحة مؤدبك ... واسع لخير وطنك واسم بفضل أدبك(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4304",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "شواهد إذا جاريت في خلق دنيئا ... فأنت ومن تجاريه سواء رأيت الحر يجتنب المخازي ... ويحميه عن الغدر الوفاء إذا تخش عاقبة الليالي ... ولم تستحي فاصنع ما تشاء إذا الفتى ذم عيشا في شبيبته ... فما يقول إذا عصر الشباب مضى إعراب لا تمدحن امرا حتى تجربه لا: ناهية. تمدحن: فهل مضارع مبني على الفتح لاتصاله مباشرة بنون التوكيد في محل جزم بلا وفاعله ضمير المخاطب المستتر. امرا: مفعول به منصوب. حتى: حرف غاية وجر. تجربه: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والهاء في محل نصب مفعول به والفاعل ضمير المخاطب. وأن وما بعدها في تأويل مصدر محله الجر بحتي تقديره: حتى تحريبه. والجار والمجرور متعلق بتمدحن. يكتبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال وألف الاثنين فاعل. الأصل يكتبان بدون تشديد. تفرحن فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي النونات وواو الجمعة المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل الأصل تفرحون. يرضعن فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون محلها الرفع فاعل.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4305",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تفسير جاراه: جرى معه. المخازي: الخصلات القبيحة. الغدر: نقض العهد. الباب العاشر في نصب الفعل وجزمه ورفعه وإعرابه التقديري نصب الفعل: الأصل في نصب الفعل أن يكون بالفتحة وينوب عنها حذف النون في الأمثلة الخمسة وهي كل مضارع لحقته ألف الاثنين أو واو الجمعة أو ياء المخاطبة نحو: لن أتحدث حتى تصغيا أو تصغوا أو تصغي. وينصب المضارع بأحد الأحرف الآتية: أن لن إذن كي. وهذه أحكمها: أن: حرف مصدري لتأويلها مع ما بعدها بالمصدر نحو: (أن تصمت خير لك)  والتقدير: صمتك خير لك. ويجوز حذفها أو إثباتها بعد لام التعليل نحو: قرأت لأفهم أو لأن أفهم. وقد تقترن بلا النافية فيتعين إثباتها وإدغامها نحو: لئلا يعم أهل الكتاب. لن: لنفي الفعل المستقبل نحو: لن أبرح الأرض. ويحوز تقديم معمولها عليها نحو: سعيدا لن أكلم. إذن: لا تنصب إلا إذا كان الفعل مستقبلا متصلا بها تقول: إذن أكرمك لمن يقول لك: سأزورك ويجوز الفصل بالقسم أو بلا النافية نحو: إذن والله أكرمك. ونحو: إذن لا يضيع معروفك. كي: مصدرية مثل أن تقدر اللام قبلها نحو: جئت كي أخبرك أي: جئت لإخبارك. وقد تدخل عليها لام التعليل نحو: هرولت لكي لا أتأخر. كما(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4306",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "تدخل عليها (ما) الزائدة وعندئذ يجوز الإعمال والإهمالة. قال الشاعر: إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ... يراد الفتى كيها يضر وينفع ويجوز كما يضر وينفعا. أمثلة وأن تصوموا خير لكم ... أسكت لأسلم أو لأن أسلم لئلا يعلم أهل الكتاب ... لن نبرح عليه عاكفين لن تفوزا حتى تجدا ... خطلا لن أتكلم إذن تدرك ما تتهناه ... إذن والله أشكر سعيك إذن لا تقول إلأ صوابا ... جئت كي أبلغك الخير اليقين لكيلا تأيسوا عل ما فاتكم ... تصدقت كميا أنال الثواب ما تختص به (أن) أولا: لا تعمل أن النصب إلا إذا كانت مصدرية داخلة على المضارع فإن كانت مفسرة أو زائدة أو مخففة من أن لا تنصب. فالمفسرة: هي المسبوقة بجملة فيها معنى القول دون حروفه نحو: فأوحينا إليه أن اصنع الفلك . والزائدة: هي التالية للما نحو: فلما أن جاء البشير  أو الواقعة بين الكاف ومجرورها نحو: (كان ظبية تعطو إلى وارق السلم) . والمخففة من أن: هي الواقعة بعد أفعال اليقين نحو: علم أن سيكون منكم مرضى . ثانيا: قد تنصب أن وهي محذوفة ويجب ذلك في خمسة مواضع:(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4307",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الأول) : بعد لام الجحود المسبوقة بكون منفي نحو: لم أكن لأعرف السبب. (الثاني) : بعد أو التي بمعنى إلى أو إلا نحو: لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى. (الثالث) : بعد حتى التي بمعنى لام التعليل نحو: اجتهد حتى تفوز. (الرابع) : بعد فاء السببية المسبوقة بنفي نحو: لم يجد فيجد. أو بطلب ويشمل الأمر والنهي والعرض والحض والتهني والترجي والاستفهام مجموعة بقولهم: تمن ترج نفي عرض ونهية ... دعاء وتحضيض ومستفهم الأمر نحو: جودوا فتسودوا لا تدن من الأسد فتسلم ألا تروننا فتكرمم هلا تتاجر فتغنم. (الخامس) : بعد واو العين المسبوقة بنفي أو طلب على نحو ما تقدم قي فاء السببية نحو: لا تنة عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم إعراب لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا لن: حرف نفي ونصب واستقبال. تبلغ: مضارع منصوب بلن والفاعل ضمير المخاطب المستتر. المجد: مفعول به منصوب. حتى: حرف غاية وجر. تلعق: مضارع منصوب بان مضمرة بعد حتى والفاعل مستتر. الصبر: مفعول به لتلعق منصوب. وأن وما بعدها في تأويل مصدر محله الجر بحتى والتقدير: حتى لعق الصبر والجار والمجرور متعلق بتبلغ.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4308",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "ألا تزورنا فتكرم ألا: حرف عرض. تزورنا: فعل مضارع وفاعل ومفعول به. فتكرم: الفاء سببية. تكريم مضارع منصوب بأن المضمرة وجوبا بعد فاء السببية. ونائب الفاعل ضمير المخاطب المستتر. وأن وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر متصيد من (تزورنا)  والتقدير: زيارة فإكرام. شواهد ليت الكواكب تدنو لي فأنظمها ... عقود مدح فما أرضى لكم كلمي ألم أك جازكم ويكون بيني ... وبينكم المودة والإخاء لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى ... في انقادت الآمال إلا لصابر لا تحسب المجد تمرا أنت آكله ... لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا ليس العطاء كل مع الفضول سماحة ... حق تجود وما لديك قليل إذن والله نرميهم بحرب ... تشيب الطفل من قبل المشيب تفسير كلمات الخطل: الخطأ. اليقين: الثبوت والوضوح. أسي أسى: حزن. أوحى: أشار وأعلم. تعطو: تتناول. السلم: شجر العضاه واحده سلمة. الفضل: الزيادة. جزم الفعل: لا يكون الجزم إلا في الفعل المضارع والأصل فيه أن يكون بالسكون وينوب عنه حذف النون في الأمثلة الخمسة وحذف حرف العلة في الفعل المعتل نحو: لم يسكت ولم يصغوا ولم يرض. وعوامل الجزم قسمان: قسم يجزم فعلا واحدا وقسم يجزم فعلين. ما يجزم فعلا واحدا: هو أربعة أحرف: لم ولما ولام الأمر ولا الناهية وإليك أحوالها:(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4309",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "لم: حرف نفي وقلب وجزم تنفي المضارع وتجزمه وتقلبه ماضيا نحو: لم يضرب ولم يقم ولم يف. والمعنى: ما ضرب وما قام وما وفى. وقد تصاحبها إن نحو: إن لم تقم أقم. لما: مثل لم غير أن النفي معها ينسحب على زمن التكلم كقام بكر ولما يقم عمرو. وقد يحذف معمولها كقولك: قاربت المدينة ولما أي: لم أدخلها بعد. لام الأمر: تجعل المضارع مفيدا للطلب وحركتها الكسرة ويجوز تسكينها بعد الواو وثم نحو: ليكتب أحمد جملة وليشرخ معناها ثم ليعتريها. لا الناهية: تكون للنهي عن مضمون ما بعدها نحو: لا تحزن إن الله معانا. أمثلة لم يلد ولم يولد ... أن نشرح لك صدرك. إن لم ترحم تذمم ... أتي أيمن ولما يأت أحمد. أرسلت ساعيا ولما يعد ... قاربت المدينة ولما. لينفق ذو سعة من سعته ... فلتقم طائفة منهم وليأخذوا أسلحتهم. لا تشرك مع الله أحدا ... لا تحزن إن الله معنا. لا تكن يابسا فتكسر. ما يجزم فعلين: العوامل التي تجرم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه وجزاؤه هي: هذان الحرفان: (إن وإذما) وهذه الأسماء: من وما ومهما ومتى وأيان وأين وأنى وحيثما وكيفما وأي. وإليك أوصافها: إن وإذما: لمجرد تعليق الجواب بالشرط نحو: إنه ترحم ترحم وإذما تتق ترتق. من وما ومهما: من للعاقل وما ومهما لغيره نحو: من يعمل سوءا يجز به وما تخف يظهر ومهما تكتم يعلم.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4310",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فوائد",
        "content": "متى وأبان: للزمان نحو: حتى تتقين عملك تنل أملك وأيان ئؤمنك تأمن غيرنا. أنى وأين وحيثما: للمكان نحو: أينما تكونوا يدرككم الموت وأنى تذهبا تخدما وحيثما تنزلا تكرما. كيفما: للحال نحو: كيفما تصنع أصنع وكيفما تكونوا يكن أبناؤكم. أي: تصلح لجميع ما ذكر بحسب إضافتها إلي ما بعدها كقولك: أي وقت تزرني أكرمك وأي كتاب تقرأ تستفد. ما تختص به إن 1 - تأتي نافية بمعنى ما وتدخل على الجملة الاسمية نحو: إن الكافرون إلا في غرور. 2 - تأتي زائدة كقول الشاعر: (ما إن أتيتم بشيء أنت تكرهه) . 3 - تأتي مدغمة بلا النافية نحو: وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين. فوائد 1 - قد يكون الشرط والجواب مضارعين أو ماضيين أو مختلفين نحو: إن تعودوا نعد وإن عدتم عدنا ومتى انصرفت أنصرف. 2 - إذا كان الشرط ماضيا والجواب مضارعا جاز جزم الجواب ورفعه نحو: إن حضر الأستاذ أقم أو أقوم. 3 - إذا وقع الجواب حملة اسمية أو فعل أمر أو جامدا أو منفيا بما أو لن أو مقترنا بقد أو السين أو سوف وجب اقترانه بالفاء نحو: إن جاء خالد فله الفضل. وإن أذنب ابنك فآدبه. ومن غشنا فليس منا. وإن توليتم فما سألتكم من أجر. وإن أقبل جارك فلن أكلمه. ومن استرعى الذئب الغنم فقد ظلم. ومن ظلمك فسيجد من يظلمه. وقد جمعت هذه الجمل بقولهم: اسمية طلبية وبجامد ... وبما ولن وبقد وبالتسويف(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4311",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "4 - إذا عطف على جواب الشرط بالفاء أو الواو جاز فيه ثلاثة أوجه: الجزم على العطف والنصب على تقدير أن والرفع على الاستئناف كقوله تعالى: وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء أو فيغفر أو فيغفر. 5 - قد يجزم المضارع إذا وقع جوابا للطلب نحو: جودوا تسودوا وجزمه بشرط محذوف تقديره: إن تجودوا تسودوا. 6 - إذا اجتمع شرط وقسم فالجواب للسابق نحو: إن قام علي والله أقم ونحو: والله إن قام علي لأقومن. شواهد أرى العمر كنزا ناقصا كل ليلة ... وما تنقص الأيام والدهر ينفذ من تجمع القلب الذكي وصارما ... وأنفا حميا تجتنبك المظالم ومهما تكن عند امرئ من من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم ومن يجعل المعروف من دون عرضه ... يفره ومن لا يتق الشتم يشتم ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ... وإن يرق أسباب السماء بسلم إعراب من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم من: اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه وجزاؤه محله الرفع مبتدأ. استرعى: ماض فاعله مستتر. الذئب الغنم: مفعولان لاسترعى. فقد: الفاء رابطة للجواب وقد للتحقيق. ظلم: فمل ماض جواب الشرط وفاعله مستتر. والشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ من. تفسير العرض: موضع المدح والذم من الإنسان. وفر يفر: صان ووقى. الخليقة: الطبيعة. ذكاء القلب: حدته.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4312",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رفع الفعل: الأصل في رفع الفعل أن يكون بضمة وينوب عنها ثبوت النون في الأفعال الخمسة نحو: هو يتكلم وهم يسمعون. وهو يرفع إذا لم يسبقه ناصب أن جازم نحو: بالراعي تصلح الرعية وبالعدل تملك البرية. الإعراب التقديري للفعل إذا كان الفعل معتلا بالألف فلتعذر تحريكها تقدر الضمة على آخره عند الرفع والفتحة عند النصب نحو: يسعى ولن يسعى. وإذا كان معتلا بالواو أو الياء فلاستثقال ضهما تقدر على آخره الضمة عند الرفع نحو: يسمو ويرتقي.   (1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4313",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "الكلام على الاسم",
        "content": "الكلام على الاسم وفيه ثمانية أبواب الباب الأول: في الجامد والمشتق الباب الثاني: في المجرد والمزيد الباب الثالث: في المنقوص والمقصور والصحيح الباب الرابع: في المفرد والمثنى والجمع الباب الخامس: في التذكير والتأنيث الباب السادس: في النكرة والمعرفة الباب السابع: في المنصرف وغير المنصرف الباب الثامن: في المبني والمعرب(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4314",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الأول في الجامد والمشتق الاسم الجامد ما لم يؤخذ من غيره كرجل وعلم. والمشتق ما أخذ من غيره كعالم ومعلوم فإنهما مأخوذان من العلم. فصل في الجامد الجامد نوعان: اسم ذات كإنسان وأسد. واسم معنى كفهم وشجاعة. ومن اسم المعنى يكون الاشتقاق وهو أخذ كلمة من أخرى مع تناسب بينهما في المعنى وتغيير في اللفظ. المصدر أصل المشتقات كلها المصدر وهو ما دل على الحدث مجردا من الزمن كذهاب وإياب. ومعلوم أن الفعل ثلاثي ورباعي وخماسي وسداسي: فالثلاثي: لمصدره أوزان كثيرة المدار في معرفتها على السماع ويمكن معرفة بعضها بالضوابط الآتية: فإن ذل على حرفة فمصدره على (فعالة) كحدادة ونجارة أو على امتناع فعلى (فعال) كجماح وشراد أو على داء أو صوت فعلى (فعال) كصداع وزكام(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4315",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونباح وصراخ. أو على اضطراب فعلى (فعلان) كخفقان ودوران. والرباعي: فمصدر (أفعل) إفعال كأكرم إكراما. ومصدر (فعل) تفعيل كعلم تعليما. ومصدر (فاعل) مفاعلة كبادل مبادلة. ومصدر (فعلل) فعللة كبهرج بهرجة. والخماسي والسداسي: المصدر منهما يكون على وزن ماضيهما مع كسر ثالثه وزيادة ألف قبل آخره إن كان مبدوءا بهمزة وصل كانصرف انصرافا وأستخلص استخلاصا. ومع ضم ما قبل آخره فقط إن كان مبدوءا بتاء زائدة كتقدم تقدما وتشارك تشاركا. اسما المرة والهيئة والمصدر الميمي اسم المرة هو مصدر يدل على حصول الفعل مرة واحدة. ويصاغ من الثلاثي الصحيح العين على وزن (فعلة) كجلسة. ومن غير الثلاثي على وزن مصدره بزيادة تاء في آخره كانطلاقة وإكرامة. فإذ كان المصدر من أصله مختوما بالتاء دل على المصدر منه بواحدة كدعوة واحدة وإعانة واحدة. اسم الهيئة مصدر يصاغ من الثلاثي على وزن (فعلة) كقعدة للدلالة على هيئة الفاعل عند وقوع الفعل فإدا كانت صيغة المصدر مشاكلة لصيغة الهيئة دل على الهيئة بالوصف أو الإضافة كقولهم: نعمة سابغة ونشدة الملهوف. المصدر الميمي هو المبدوء بميم زائدة. ويصاغ من الثلاثي على وفق (مفعل) بفتح العين(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4316",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "كمنظر ومسلك وموقى ومهوى. وعلى (مفعل) بكسر العين إذا كان مثالا صحيح اللام محذوف الفاء في المضارع كموعد وموقع. وقد يزاد على (مفعل) تاء في آخره كمنفعة ومكسبة. ومن غير الثلاثي على وزن اسم مفعوله كمنصرف ومستحسن. أمثلة اجلس جلسة العقلاء ولا تمش مشية الخيلاء. وإن كان العمل مجهدة فإن الفراغ مفسدة. المزح يذهب المهابة ويجلب المهانة. مجالسة العلماء منفعة ومصاحبة الجهلاء مضيعة. شواهد. إن الشباب والفراغ والجده ... مفسدة للمرء أي مفسدة قفوا وقفة المعذور عني بمعزل ... وخلوا نبالي للعدا ونبالها وحسن ظنك بالأيام معجزة ... فظن شرا وكن منها على حذر تفسير: المجهدة: الجهد والمشقة. الجدة: الغنى. اسم المصدر هو ما دل على معنى المصدر ونقص عن حروف فعله لفظا وتقديرا من غير تعويض كسلام وكلام فقياس مصدرهما تسليم وتكليم. ومثلهما عطاء وعشرة وعون وثواب. أما كلمة (قتال) فمصدر لا اسم مصدر لاشتماله على الألف المقلوية ياء في المصدر لكسر ما قبلها ثم حذفت لكونها مقدرة (قيتال) . و (عدة) مصدر أيضأ لأن التاء فيه عوض عن الواو المحذوفة من وعد.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4317",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "عمل المصدر واسمه يعمل عمل فعله مضافا أو مع أل أو مجردا منهما نحو: ذم أخيك صديقه معيب ونحو: هو قليل التربية أبناءه ونحو: تركا النميمة. ويشترط لعمل المصدر واسمه صحة وقوع الفعل مع (أن) أو (ما) محله تقول: (يسرني أن تتقن النقل العمل) إن أردت الاستقبال أو (يسرني أن أتقنت العمل) إن أردت الماضي. أو (يسرني ما تتقن العمل) إن أردت الحال. شواهد إذا كان إكرامي صديقي واجبا ... فإكرام نفسي لا محالة واجب بعشرتك الكرام تعد منهم ... فلا تزين لغيرهم ألوفا قالوا كلامك هندا وهي مصغية ... يشفيك قلت صحيح ذاك لو كانا إدا صح عون الخالق المرء لم يجد ... عسير من الآمال إلا ميسرا أظلوم إن مصابكم رجلا ... أهدى السلام تحية ظلم إعراب البيت الأخير أظلوم: الهمزة للنداء وظلوم منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب. مصابكم: اسم إن منصوب مع مضاف إليه وهو مصدر ميمي مضاف لفاعله. رجلا: مفعوله. أهدى السلام: فعل وفاعل ومفعول به. والجملة صفة لرجل. تحية: منصوب عل أنه مفعول مطلق أو مفعول لأجله. ظلم: خبر إن مرفرع. والجملة من اسم إن وخبرها ابتدائية لا محل ما. فصل في المشتق الاسم المشتق سبعة أنواع: اسم الفاعل. اسم المفعول. الصفة المشبهة. اسم التفضيل. اسم الزمان. اسم المكان. اسم الآلة.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4318",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "اسم الفاعل",
        "content": "اسم الفاعل هو اسم مصوغ لمن وقع منه الفعل أوقام به. وهو من الثلاثي على وزن (فاعل) كواقف وناظر. ومن غيره على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل آخره كمنتفع ومجتمع فإن كانت عين ماضيه ألفا قلبت همزة كجائز وذائع. ويحول اسم الفاعل من الثلاثي المتعدي عند قصد المبالغة إلى (فعال) و (مفعال) و (فعول) و (فعيل) و (فعل) كوهاب ومضياف وقؤول ورحيم وخذر. وشمع من وغير الثلاثي نحو: دراك ومعطاء ونذير وبشير من: أدرك وأعطى وبشر وأنذر. عمل اسم الفاعل يعمل عمل فعله مضافا أو مجردا أو مع أل نحو: هو معطي الناس حقوقهم وواهب مالا والفاعل الخير. فالمحلى بأل يعمل مطلقا حالا واستقبالا وماضيا نحو: القائل حقا وهذا يحتمل الآن أو غدا أوأمس. أما المجرد من (الـ) فيعمل للحال والاستقبال فإن أردت الماضي أضفت فقلت: فاعل خير. ويشترط لعمل المجرد اعتماده على نفي أو استفهام أو موصوف أو نداء أو مبتدأ نحو: ما منجز أحمد وعدا. أمضيف أيمن أحدا هذا غلام راكب دراجة يا حاملا راية كلأنا ناظر قمرا. فائدة مثنى اسم الفاعل وجمعه كمفرده في العمل. قال تعالى: والذاكرين الله كثيرا .(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4319",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "شواهد إذا كنت في كل الأمور معاتبا ... صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه حذر أمورا لا تضير وتارك ... ما ليس منجيه من الأقدار كناطح صخره يوما ليوهنها ... قائم يضرها وأوهى قرنه الوعل كلانا ناظر قمرا ولكن ... رأيت بعينها ورأت بعيني إعراب كلانا ناظر قمرا كلا: ملحق بالمثنى مبتدأ مرفوع بالألف ونا: مضاف إليه. ناظر: خبر مرفرع. قمرا: مفعول لاسم الفاعل ناظر وضميره المستتر فاعل والجملة ابتدائية. تفسير الوعل: الشاة الجبلية والجمع وعول. اسم المفعول هو اسم مصوغ لما يدل على ما وقع عليه الفعل. وهو من الثلاثي على وزن (مفعول) كمكتوب ومقروء. ومن غيره على وزن اسم فاعله مع فتح ما قبل آخره كمكرم ومحترم ومنطلق ومستخرج. لكن تحذف واو المفعول إن كان فعله أجوف ويبدل الضمة التي قبل الياء كسرة لمناسبة الياء كمصون ومهيب. ولا يصاغ اسم المفعول من اللازم إلا مع الظرف أو الجار والمجرور أو المصدر نحو: الباب موقوفا أمامه. الصديق معتوب عليه. ما مجتمع اجتماع حافل. وقد ينوب (فعيل) عن (مفعول) في الدلالة على معناه فيستوي فيه(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4320",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فائدتان",
        "content": "المذكر والمؤنث تقول: مررت برجل جريح وامرأة جريح وفتاة كحيل وفتى كحيل أي: مجروح ومكحول. عمل اسم المفعول يعمل اسم المفعول نقل فعله المبني للمجهول فيرفع نائب الفاعل بالشروط المعطاة لاسم الفاعل في أنه إذا كان محلي بأل عمل مطلقا حالا ومستقبلا وماضيا نحو: هو المعروف حسبه الموصوف أدبه الآن أو غدا أو أمس. وإن كان مجردا من (أل) عمل حالا ومستقبلا بالشروط المعطاة لاسم الفاعل من حيث الاعتماد على استفهام أو نفي أو حرف نداء أو موصوف أو مبتدأ تقول: أمقروء خط ولدك ما معروف حقيقة الروح ... إلخ فائدتان الأولى: الفعل البني للمجهول إن كان متعديا لواحد رفعه بالنيابة وإن كان متعديا لاثنين أو ثلاثة رفع وإحدى أبالنيابة ونصب ما عداه نحو: أمعطى أخوك إذنا ما مخبر جارك ضيفه قادما. الثانية: يجوز في اسم المفعول أن يجر مرفوعة بالإضافة أو أن ينصبه على شبه المفعولية نحو: الحر محمود قصده أو محمود القصد أو محمود القصد. شواهد السمح في الناس محمود خلائفه ... وجامد الكف ما ينفك مذموما يا أيها العلم المرضي سيرته ... أبشر فانت بغير الماء ريان ما عاش من عاش مذموما خصائله ... ولم يمت من يمت بالخير مذكورا لعل عتبك محمود عواقبه ... وربما صحت الأجسام بالعلل(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4321",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إعراب بكر معطى أبوه وساما بكر: مبتدأ مرفوع. معطى: خبره. أبوه: نائب فاعل لاسم المفعول معطى مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة والهاء محلها الجر بالإضافة. وساما: مفعول به ثان منصوب. والشاهد: اعتماد اسم مفعول في عمله على مبتدأ. الصفة المشبهة هي اسم مصوغ من الثلاثي اللازم لمن قام به الفعل على وجه الثبوت لا على وجه الحدوث. فهي حدث دائم غير مقيد بزمن وقد شبهت باسم الفاعل لأنها تشبهه بالمعنى والتصرف ففي المعنى لدلالتها على الحدث وفي التصرف لأنها تذكر وتؤنث وتثنى وتجمع تقول: حسن حسنان حسنون حسنة حسنتان حسنات. وتصاغ: أولا: من بابا فعل اللازم عل ثلاثة أوزان: الأول: فعل ومؤنثه فعله فما دل على فرح أو حزن كطرب وضجر. الثاني: أفعل ومؤنثه فعلاء فيما دل عن حلية أو عيب أو لون كألعس وأعرج وأحمر. الثالث: فعلان ومؤنثه فعلى فيما دل على خلو أو امتلاء عطشان وجوعان. ثانيا: من باب فعل اللازم على أوزان شتى كوقور وكريم وصعب وجبان. ثالثا: من كل ما جاء بمعنى فاعل ولم يكن على وزنه كشيخ وأشيب وسيد وضيق. رابعا: من كل فاعل أو مفعول قصد به الثبوت كضامر البطن ومفتول الذراع.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4322",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فائدة",
        "content": "عمل الصفة المشبهة تعمل عمل اسم الفاعل المتعدي لواحد. ولمعمولها أربعة أوجه: الأول: الرفع على الفاعلية نحو: هشام طيب قلبه رفيع قدر أبيه. الثاني: الجر بالإضافة نحو: هشام طيب القلب رفيع قدر الأب. الثالث: النصب على التمييز إن كان فكرة نحو: زياد دمث طبعا قوي صدق مودة. الرابع: النصب على شبه المفعولية إن كان معرفا بأل نحو: هذا شريف الحسب أصيل الرأي. فائدة كل ما كان على وزن فعيل يجوز فيه فعال وفعال نحو: كبير وكبار وكبار وفي القرآن الكريم: شيء عجاب . أمثلة الفائر فرح. الفائزة فرحة ... الكسل ضجر. الكسلة ضجرة. المسن سئم. المسنة سئمة ... الظبي أحور. الظبية حوراء. الكبش أعرج. النعجة عرجاء ... الجمل أورق. الناقة ورقاء. الحصان عطشان. الفرس عطشى ... الولد جوعان. البنت جوعى. الرجل غرثان. المرأة غرثي ... الشيخ وقور. الوقت قصير. الجندي شجاع. الماء عذب ... الحديد صلب. الجبل وعر. طاهر الذيل. مشرق الجبين ... محمود الصفات. مفتول الذراع. نقي الصدر تفسير الأحور: شديد سواد المقلة. الأورق: الرمادي اللون. الدكنة: بين الحمرة والسواد. الطاهر الذيل: العفيف. الوعر: الصعب وزنا ومعني.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4323",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "شواهد رب مهزول سمين عرضه ... وسمين الجسم مهزول الحسب وإني لسهل ما يغير شيمتي ... صروف ليالي الدهر بالقتل والنقض بني إن البر شيء هين ... وجه طليق وكلام لين اسم الفصيل هو اسم مصوغ للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفة وزاد أحدهما على الآخر فيها. وبناؤه من الثلاثي على وزنه (أفعل) كأفضل وأعلم. ولا يبنى من الألوان والعيوب فإذا أردت التفضيل مما فيه لون أو عيب قرنته بأشد أو أكثر ونحوهما ونصبت ما بعده على التمييز كقولك: بدر أكثر سمرة أو عرجا من بكر. وكذلك إذا أردت بناءه من غير الثلاثي نحو: سعد أقل انتظارا وأكثر استغفارا. ولاسم التفضيل أربع حالات: الأولى: المجرد من أل والإضافة يجب إفراده وتذكيره واقترانه بمن جارة للمفضل عليه لفظا أو تقديرا نحو: أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا  أي: وأعز منك نفرا. الثانية: المقترن بأل تجب مطابقته لموصوفه في الإفراد والتذكير وغيرهما. ويمتنع اقترانه يمن نحو: بكر الأفضل وهند الفضلى وهم الأفضلون وهن الفضليات. الثالثة: المضاف إلى نكرة يلزم إفراده وتذكيزه وكالخنساء أشعر امرأة والعلماء أفضل رجال.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4324",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "الرابعة: المضاف إلي معرفة يصح فيه الإفراد والمطابقة تقول: العلماء أفضل الناس أو أفاضلهم والإفراد أكثر قال تعالى: ولتجدنهم أحرص الناس على حياة . أمثلة العلم أفضل من المال ... الأعمال خير من الأقوال الفتنة شر من القتل ... الأخ الأكبر مجرب الأخوان الأصغران مهذبان ... الآباء الأحسنون محترمون فاطمة أفضل امرأة ... الآباء أنفع رجال الهندات أرقى بنات ... الصناع أمهر العاملين أو مهرتهم المعلمات أفضل النساء أو فضلياتهن عمل اسم التفصيل اسم التففصل يكثر رفعة للضمير المستتر نحو: مضر أعلم من أخيه ففي أعلم ضمير فاعل يعود على مضر ويقل رفعه للضمير الظاهر نحو: نزلت بكريم أكرم منه أبوه فأبوه فاعل. ويطرد رفعه للظاهر إذا سبقه نفي أو نهي أو استفهام وصح أن يحل محله فعل بمعناه وأن يكون مرفوعه أجنبيا مفضلا على نفسه باعتبارين كما في مسألة (الكحل) التي أكثر من ذكرها النحاة لدقتها وطرافتها وهي: (ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد)  فالكحل مرفوع أحسن لوقوعه بعد نفي ولصحة حلول فعل بمعناه محله أي: يحسن ولأن الكحل أجنبي مفضل على نفسه باعتبارين هما عين زيد وعين غيره. ويجوز أن تقول: (ما رأيت رجلا يحسن في عينه الدخل كحسنه في عين زيد) .(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4325",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فائدتان",
        "content": "فائدتان الأولى: يرد اسم التفضيل بمعنى اسم الفاعل والصفة المشبهة نحو: هو أهون عليه وربكم أعلم به أي: هين وعالم. الثانية: تحذف همزة خير وشر لكثرة الاستعمال والأصل أخير وأشر. شواهد وللكف عن شتم اللئيم تكرما ... أضر له من شتمه حين يشتم إن الذي سمك السماء بني لنا ... بيتا دعائمه أعز وأطول إذا مدت الأيدي إلي إلى الزاد لم أكن ... بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل دنوت فخلناك من البدر أجملا ... فظل فؤادي في هواك مضللا إعراب أرأيت كتبا أسرع في يده للقلم منه في يد نصر أرأيت: الهمزة للاستفهام ورأيت: فعل وفاعل. كاتبا: مفعول به منصوب. أسرع: صفة. في يده: جار ومجرور متعلق بحال من القلم. القلم: مرفرع اسم التفضيل أسرع. منه: جار مجرور متعلق بأسرع. في يد: متعلق بحال من هاء منه. نصر: مضاف إليه. تفسير سمك: رفع. أجشع: من الجشع وهو شدة الحرص. أعجل: صفة مشبهة بمعنى عجل.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4326",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "اسما الزمان والمكان",
        "content": "اسما الزمان والمكان اسما الزمان والمكان وضعا لزمان الفعل ومكانه. ويصاغان: أولا: من الثلاثي إما على وزن (مفعل) من الناقص مطلقا. ومما عين مضارعه مفتوحة أو مضمومة كمجرى ومرتع ومكتب. وإما على وزن (مفعل) من المثال الصحيح اللام مطلقا ومما عين مضارعه مكسورة كموعد وموقع ومنزل. وشذ نحو المسجد والمشرق والمغرب والمسقط والمنبت هو أن عين مضارعها مضمومة وقد أجيز استعمالها على الأصل. ثانيا: من غير الثلاثي على وزن اسم المفعول كالمجتمع والمنسحب فتكون هذه الصيغة صالحة لأربعة معان: للمصدر الميمي ولا سم المفعول ولا سمي الزمان والمكان. فإذا اقلت: (هذا مخرجنا) يكون معناه هذا إخراجنا وهذا ما أخرجناه وهذا مكان إخراجنا وزمانه والمعول في التفريق على القرائن. أمثلة مرسى السفن أمين ... مجري النهر نظيف منهل العلم لذيذ ... مرتع البغي وخيم موصل الوفد قريب ... موطن عزيز مجلس الشعر روضة ... معرض الكتب متعة مرتاد القوم بعيد ... متنزه الناس قريب مستودع السر عميق ... مستخرج التبر دقيق فائدة قد تلحق بعض أسماء المدن تاء التأنيث إما للمبالغة وإما لإرادة البقعة كالمشرقة والمحلبة. وربما أتي من الجامد كمسبعة ومقثأة من السبع والقثاء وكل ذلك غير مقيس.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4327",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "اسم الآلة",
        "content": "شواهد. وفي الناس إن رثت حبالك واصل ... وفي الأرض عن دار القلى متحول ولرب نازلة يضيق بها الفتى ... ذرعا وعند الله منها المخرج ومن رعى غنما في أرض مسبعة ... ونام عنها تولى رعيها الأسد تفسير رث الشيء: خلق. القلى: البغض. النازلة: المصيبة الشديدة. ضاق بالأمر ذرعا: عجز عن احتماله. اسم الآلة اسم الآلة هو اسم مصوغ من مصدر الثلاثي المتعدي للدلالة على ما وقع الفعل بواسطته. وله ثلاثة أوزان: الأول: (مفعل) كمنحت ومبرد. الثاني: (مفعال) كمقراض ومصباح. الثالث: (مفعلة) كمغرفة ومقلاة. وكلها بكسر الميم. وشذ المدهن والمنخل والمسعط والمكحلة بضمها وقد ورد بعضها من اللازم كالمصفاة. أما اسم الآلة غير المشتق فلا ضابط لأوزانه وذلك كالقدوم والسكين والفأس والساطور. أمثلة ينحت الحجر بالمنحت ... يبرد الحديد بالمبرد يسبر العمق بالمسبر ... يقرض النسيج بالمقراض ينشر الخشب بالمنشار ... توزن الأشياء بالميزان(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4328",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يغرف الطعام بالمغرفة ... تكنس الأرض بالمكنسة يشوى اللحم بالمشواة بيتان لحسان بن ثابت يلاحظ فيهما اسم الآلة لساني وسيفي صارمان كلاهما ... ويبلغ ما لا يبلغ السيف مذودي فلا المال ينسيني حيائي وعفتي ... ولا واقعات الدهر يفللن مبردي تفسير المذود: هنا اللسان لأنه يذود به عن سمعته. الباب الثاني في المجرد والمزيد المجرد يكون المجرد ثلاثيا ورباعيا وخماسيا. الثلاثي: له عشرة أوزان: (فعل) كشمس. و (فعل) كقمر و (فعل) كرجل. و (فعل) ككتف. و (فعل) كقفل. و (فعل) كرطب. و (فعل) كعنق. و (فع) كحم و (فعل) كعنب. و (فعل) كإبل. الرباعي: له ستة أوزان: (فعلل) كجعفر. و (فعلل) كبرقع. و (فعلل) كقرمز. و (فعلل) كطحلب. و (فعلل) كدرهم. و (فعل) كقمطر. الخماسي: له أربعة أوزان: (فعلل) كسفرجل. و (فعلل) كقذعمل. و (فغللل) كجحمرش. و (فعلل) كجردحل.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4329",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المزيد له أوزان كثيرة نحو: شمأل وغضنفر وإنسان وسلسبيل وسجنجل وخندريس. ولا يحكم بزيادة حرف إلا إذا كان معه ثلاثة أصول. والزيادة عن نوعين: نوع بتضعيف حرف من أصول الكلمة كمعظم ومثقف. ونوع بزيادة حرف من حروف الزيادة: (اليوم تنساه) أو (أمان وتسهيل) ولسهولة الحفظ قالوا: سألت الحروف الزائدات عن اسمها ... فقالت ولم تبخل: (أمان وتسهيل) تفسير الرطب. ثمر النخل عند النضج. الجعفر: النهر الصغير. البرقع: ما تستر به المرأة وجهها. القرمز: صبغ أحمر. الطحلب: خضرة تعلو الماء المزمن. القمطر: ما تصان به الكتب. القذهمل: الضخم من الإبل. الجحمرش: العجوز الجردحل: الوادي. الشمال: الريح التي تهب من جهة بنات نعش. الغضنفر: الأسد. الخندريس: الخمر. السلسبيل: عين في الجنة. السجنجل: المرآة. الباب الثالث في المقصور والمنقوص والممدود المقصور هو كل اسم معرب آخره ألف لازمة كالهدي والمرتضى. وألفة إما منقلبة عن أصل واو أو ياء نحو: الفتى والعصا أو مزيدة للتأنيث كحبلى وعطشى أو مزيدة لإلحاق كأرطى وذفرى الأول ملحق بجعفر والثاني بدرهم فإذا نون(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4330",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة المقصور",
        "content": "حذفت ألفة لفظا لا خطأ نحو: جاء فتى يحمل عصا ويمشي على هدى. المنقوص كل اسم معرب آخره ياء لازمة مكسور ما قلبها كالقاضي والهادي فإذا نون حذفت ياؤه لفظا وخطأ في حالتي الرفع والجر وبقيت في حالة النصب نحو: هذا قاض غير محاب وليس باغيا. الممدود كل اسم معرب آخرة همزة قبلها ألف زائدة كحوراء وورقاء. والهمزة إما أصلية كقراء ووضاء أو مزيدة للتأنيث كلمياء وميساء أو منقلبة عن أصل واو أو ياء كسماء وبناء أو مزيدة للإلحاق كقوباء وعلباء الأولي ملحقة بفرناس والثانية بقرطاس. أمثلة المقصور ذهب الراعي الفتى.. يرعى الناقة الجوعى.. عند شجر الأرطى ذهب راع فتى.. يرعى ناقة جوعى.. عند شجرة أرطى أمثلة المنقوص صدر حكم القاضي.. على الرجل الجاني.. فحمد الناس القاضي صدر حكم قاض.. على رجل جان.. فحمد الناس قاضيا أمثلة الممدود حسن أسلوب الإنشاء.. نظف ثوب الوضاء. سعد الرجل القراء.. غردت حمامة ورقاء. أقبلت بدوية حوراء.. تساير فتاة لمياء.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4331",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفا أديم السماء.. تمت عمارة البناء أقبل موسم الشتاء. تفسير الأرطى: شجر ترعاه الإبل. الوضاء: الحسن الوجه الوضيء. القراء: الناسك. الورقاء: الحمامة يضرب لونها إلى سواد. القوباء: داء. العلباء: عصب العنق. الفرناس: أنف الجبل. الذفيرى: العظم الشاخص خلف الأذن. الباب الرابع في المفرد والمثنى والجمع المفرد والمثنى المفرد: ما دل على واحد كرجل وغلام. والمثنى: ما دل على اثنين. وقاعدة التثنية أن تزيد على الفرد الألف والنون في حالة الرفع والياء والنون في حالتي النصب والجر كولدان وولدين. ويستثنى من ذلك: المقصور: فإن كانت ألفه ثالثة ترد إلى أصلها واوا أو ياء كعصوان ورحيان وإن كانت رابعة فصاعدا فلبت ياء كمشفيان ومرتضيان. والمنقوص المنون: ترد إليه ياؤه لزوال المانع كراعيان وهاديان. والممدود: إن كانت همزته أصلية بقيت على حالها نحو: كساءان ورداءان. وإن كانت للتأنيث قلبت واوا كصحراوان وشقراوان. وإن كانت منقلبة عن أصل(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4332",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "كسماء. أو كانت للإلحاق كعلباء جاز الأمران فتقول: سماءان أوسماوان وعلباءان أو علباوان. والمركب: الإضافي يثنى صدره فيقال في تثنية عبد الله: عبدا الله. والمزجي تضاف إليه كلمة ذوا فيقال: ذوا سيبويه وذوا معد يكرب. أمثلة فتى عصا ملهى مرتضى ... فتيان عصوان ملهيان مرتضيان قاض راع بان ساع ... قاضيان راعيان بانيان ساعيان رداء كساء سماء علباء ... رداءان كساءان سماءان وسماوان عبد الرحمن سيبويه معد يكرب ... عبدا الرحمن ذوا سيبويه ذوا معد يكرب فائدة يلحق بالمثنى قي إعرابه اثنان واثنتان وابنان وابنتان ثم (كلأ وكلتا) مضافين إلى ضير نحو: كلاها حسن ورأيت كليهما فإن أضيفتا إلى اسم ظاهر أعربتا إعراب الاسم المقصور نحو: وجدت كلا الرأيين صوابا فكلا هنا مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على الألف لأنه اسم مقصور. الجمع الجمع ما دل على أكثر من اثنين وله مفرد من لفظه ومعناه كرجل ورجال. اسم الجمع ما دل على الجماعة وليس له مفرد من لفظه كرهط وقوم. واسم الجنس الجمعي ما يفرق بينه حبلى واحده بالتاء أو الياء كوردة وورد وزنج وزنجي. وجمع الجمع مثل: أكلب وأكالب وصواحب وصواحبات. والجمع ثلاثة أقسام: جمع مذكر سالم وجمع مؤنث سالم وجمع تكسير.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4333",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع المذكر السالم: يكون بزيادة الواو والنون في حالة الرفع والياء والنون في حالتي النصب والجر كمؤمنون ومؤمنين. وشرطه أن يكون لمذكر عاقل أو صفته خاليين من التاء وأن يكون العلم غيرمركب والصفة قابلة للتاء فلا يجمع مثل: تأبط شرا وحمزة وعلامة وجوعان وأسود وصبور. ويلحق بجمع المذكر السالم: أولو وعشرون وتسعون وينون وأرضون وسنون ووابلون وعالمون وعليون. والمقصور تحذف ألفة وتبقى الفتحة قبل الواو والياء دليلا عن الألف كمرتضون ومرتضين. والمنقوص تحذف ياؤه ويضم ما قبل الواو ويكسر ما قبل الياء كداعون وداعين. جمع المؤنث السالم: ويطرد هذا الجمع في: 1 - أعلام الإناث كمريم وزينب وهند ودعد. 2 - ما ختم بالتاء كفاطمة وفائقة وصفية وأمينة. 3 - ما ختم بألف التأنيث المقصورة أو الممدودة كحبلى وصحراء. 4 - مصغر غير العاقل كدربهم وجبيل صحين وقليم. 5 - وصف غير العاقل كشامخ: وصف جبل. ومعدود: وصف يوم. 6 - كل خماسي لم يسمع له جمع تكسير كسرادق وحمام. 7 - ماصدر بابن أو ذو كبنات آوى وذوات الحجة. ويلحق بهذا الجمع أولات وما سمي به كعرفات وبركات. جمع التكسير: ما دل على أكثر من اثنين ولم يسلم بناء مفرده من التغيير كرجل ورجال ولون وألوان. وله واحد وعشرون وزنا: أربعة منها للقلة وهي: أفعل وأفعال وأفعلة وفعلة. يجمعها:(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4334",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "بأفعل وبأفعال وأفعلة ... وفعلة يعرف الأدنى من العدد وسبعة عشر للكثرة جماعة بقولهم: في السفن الشهب البغاة صور ... مرضى القلوب والبحار عبر غلمانهم للأشقياء عمله ... قطاع قضبان لأجل الفيله والعقلاء شرد ومنتهى ... جموعهم في السبع والعشر انتهى ومن الجمع المكسر صيغة منتهى الجموع وهي كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان أوثلاثة وسطها ساكن كمساجد ومصابيح ومخازن ومفاتيح. أمثلة وصل الرؤساء الأعلون ... يتبعهم الرهط الميتدعون صن عشيرتك الأذنين ... الراضون بعيشهم هانئون الداعون إلى السلم مخلصون ... دع طغمة الباغين أتت فرقة السلميات ... تليها زمرة البشريات إلى منتدى الفتيات ... العلماء وزثة الأنبياء الحور عرائس الأتقياء ... أراء المفكرين ضياء فائدتان الأولى: إذا كانت الهمزة في فعائل مقلوبة عن حرف علة أعيدت في الجمع إلى أصلها كمعايش جمع معيشة ومفاوز جمع مفازة. الثانية: المركب كتأبط شرا ونحوه يتوصل إلى جمعه بأن يزاد قبله لفظة آل أو ذوو فيقال: آل أو ذوو تأبط شرا أي: الرجال المسمون بهذا الاسم.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4335",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الخامس في التذكير والتأنيث الأصل في جميع الأشياء التذكير لأنة لا يحتاج إلى في زيادة. ولما كان التأنيث فرع التذكير احتاج لعلامة تدل عليه وهي: تاء متحركة وتختص بالأسماء وصفاتها كفاطمة وقائمة أو تاء ساكنة وتختص بالأفعال كقامت. وإما ألف مقصورة كسلمى وحسنى أو ألف ممدودة كورقاء وصحراء وتختصان بالأسماء. وقد أنثوا أسماء كبيرة بتاء مقدرة كشمس ودار وحرب ونار وسوق وكتف. وكل عضو من أعضاء الإنسان له ما يقابله فهو مؤنث كاليد والرجل والعين والأذن عدا الحاجب فهو مذكر ويستدل على ذلك بالضمير العائد عليها كقولهم: وضعت الحرب أوزارها وبالإشارة إليها كهذه دار واسعة وبرد التاء إليها في التصغير كأذينة ودويرة. وفي ذلك يقول ابن مالك: علامة التأنث تاء وألف ... وفي أسام قدروا التا كالكتف ويعرف التفدير بالضمير ... ونحوه كالرد في التصغير والمؤنث ثلاثة أنواع: لفظي ومعنوي ولفظي معنوي. فاللفظي: ما كان لذكر ذي علامة كطلحة وزكرياء. والمعنوي: ما كان لمؤنث خلا من العلامة كزينب ودار. واللفظي المعنوي: ما كان لمؤنث فيه علامة كفاطمة وقائمة. وثمة جميع خمسة لا تدخل فيها التاء فيستوي فيها المذكر والمؤنث: الأولى: فعول بمعنى فاعل كصبور وشكور وحقود.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4336",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فوائد",
        "content": "الثانية: فعيل بمعنى مفعول كجريح وكحيل وأسير. الثالثة: مفعال كمكسال ومبسام ومعطار. الرابعة: مفعيل كمنطيق ومعطير ومسكير. الخامسة: مفعل كمغشم ومدعس ومهذر. تفسير المغشم: الشجاع. المدعس: الطعان. المهذر: الهاذي. فوائد فيما تختص به كل من علامات التأنيث التاء: تكون للوحدة: كقمحة وعنبة. وللمبالغة: كنابغة وداهية وعلامة وفهامة. الألف المقصورة: لها أوزان كثيرة من أشهرها (فعلى) كرجعي و (فعلى) كبردى و (فعلى) كجرحى و (فعلى) كذكرى و (فعيلى) كخصيصى. الألف الممدودة: من مشهور أوزانها: (فعلاء) كخيلاء و (فعلاء) كهطلاء و (أفعلاء) كأربعاء و (فاعولاء) كعاشوراء و (فعللاء) ككبرياء. تفسير الخصيصى: الاختصاص. الباب السادس في النكرة والمعرفة النكرة: ما لا يفهم منه معين كإنسان وقلم ويقبل أل كالدواة. المعرفة: غير ذلك وهي سبعة أنواع:(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4337",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الضمير والعلم واسم الإشارة والاسم الموصول والمحلي بأل والمضاف لواحد مما ذكر والمنادي المعين. الضمير: هو ما وضع لمتكلم أو مخاطب أو غائب فالذي للمتكلم أنا ونحن وللمخاطب أنت وأنتم وأنتما وأنتم وأنتن وللغائب هو وهي وهما وهم وهن وكلها مبنية لشبهها بالحرف ولأنها لا تصغر ولا تثنى ولا تجمع. والضمير قسمان: بارز ومستتر. البارز: هو الذي له صورة في اللفظ كتاء قمت ويكون منفصلا ومتصلا. فالمنفصل: ما كان ظاهر الاستقلال في النطق كأنا ونحن. وعلامتة صحة الابتداء به ووقوعه بعد إلا. ومنه ما يختص بالرفع أنا وأنت وهو وفروعهن. ومنه ما يختص بالنصب كإياي وإياك وإياكما وإياكم وإياكن وإياه وإياها وإياهما وإياهم وإياهن. والمتصل: ما لا يبدأ به كالكاف من أكرمك ولا يقع بعد إلا فلا يقال: ما أكرمت إلاك وهو ثلاثة أنواع: (الأول) : ما يختص بالرفع وهو خمسة: التاء كقمت والألف كقاما والواو كقاموا والياء كقومي والنون كقمن. (الثاني) : ما يشترك بين النصب والجر وهو ثلاثة: ياء المتكلم نحو: ربي أكرمني. وكاف المخاطب نحو: ما ودعك ربك. وهاء الغائب نحو: كلمة رفيقة. (الثالث) : ما هو مشترك بين الرفع والنصب والجر نحو: ربنا إننا سمعنا. المستتر: ما ليست له صورة قي اللفظ كالضمير الملحوظ في فهم وينقسم إلى مستتر وجوبا ومستتر جوازا. فالمستتر جوازا: ما يصح أن يحل محله الاسم الظاهر ويلاحظ في الفعل(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4338",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الغائب والغائبة والصفات واسم الفعل الماضي نحو علي فهم ودعد فهمت وطريف فاهم والكتاب مفهوم وخطه حسن وهيهات الوصول. والمستتر وجوبا: هو الذي لا يصح أن يحل محله الظاهر ويكون في أربعة مواضع: للمخاطب كقم وفي المضارع الذي أوله همزة كأقوم أو نون كنقوم أو تاء الخطاب كتقوم. (تنبيه) إذا سبق ياء المتكلم فعل أو من أو عن أتى بينهما بنون الوقاية كدعني ومني وعني. وإن سبقها إن أو إحدى أخواتها جاز ترك النون وذكرها نحو: إني وكأني والحذف أكثر. العلم: هو الاسم الذي يعين مسماه مطلقا من غير افتقار إلى قرينة كالأناسي والمدن والقبائل والأنهار والحيوان كأحمد وزينب ودمشق وبغداد وبكر وتغلب وداحس والخطار والفرات ودجلة ويكون مفردا ومركبا: المفرد: كما زن وسالم. المركب: إما إضافي كعبد الملك وإذا مزجي كبعلبك وإذا إسنادي كجاد الحق. وإليلك حكم كل منها: الإضافي: يعرب صدره بحسب العوامل ويجر عجزه بالإضافة تقول: جاء عبد الملك ورأيت عبد الملك ومررت بعبد الملك. المزجي: يمنع من الصرف فيرفع بالضمة وينصب ويجر بالفتحة إلا إذا ختم بويه فيبني على الكسر تقول: هذه بعلبك وزرت بعلبك وعدت من بعلبك وهذا سيبويه وعرفت سيبويه واستفدت من سيبويه. الإسنادي: يبقى على حاله قبل أن يصير علما ويعرب على الحكاية بحركات(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4339",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقدرة على آخره فيقال: أقبل جاد الحق وأكرمت جاد الحق وسلمت على جاد الحق. (أقسام العلم) : ينقسم العلم إلى كنية ولقب واسم. (فالكنية) : كل مركب أوله أب أو أم كأبي بكر وأم الخير. و (اللقب) : كل ما أشعر برفعه أو ضعة كالرشيد والجاحظ. و (الاسم) ما عداهما. ولك في الكنية أن تقدمها على الاسم أو تؤخرها عنه فتقول: هذا أبو حفص عمر أو عمر أبو حفص. أما اللقب فيؤخر فيقال: هرون الرشيد ولا يقال: الرشيد هرون. (علم الجنس) : وقد يعامل اللفظ الدال على الجنس معاملة العلم في أحكامه ويسمى (علم جنس) كأسامة للأسد وثعالة للثعلب وذؤالة للذئب وأم قشعم للموت. تفسير بكر وتغلب: قبيلتان مشهورتان. داحس: فرس قيس بن زهير. الخطار: فرس حذيفة بن بدر. أسماء الإشارة: سم الإشارة ما وضع لمشار إليه قريب أو متوسط أو بعيد. ويكون مذكرا ومؤنثا ومفردا ومثنى وجمعا. وإليك الإيضاح: (القريب) : للمفرد المذكر (ذا)  والمؤنث (ذي وذه وتي وته)  بكسر أوائلها ولمثنى المذكر (ذان) في حالة الرفع و (ذين) في حالتي النصب والجر وللمؤنث (ثان وتين)  وللجمع (أولاء)  وللمكان (هنا) . (المتوسط) : للمفرد المذكر (ذاك)  والمؤنث (تيك)  والمثنى المذكر (ذانك)  والمؤنث (تانك)  والجمع لهما (أولئك)  وللمكان (هناك) .(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4340",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فوائد",
        "content": "(البعيد) يشار إليه (بذلك) و (تلك) و (هنالك) . فوائد الأولى: كثيرا ما تلحق الهاء أسماء الإشارة كهذا وهذه وهؤلاء وههنا. الثانية: يجوز اجتماع الهاء والكاف بدون اللام فيقال: هذاك ولا يقال: هذلك. الثالثة: الهاء التي تدخل على أسماء الإشارة للتنبيه والكاف للخطاب واللام للبعد. الرابعة: كاف الخطاب تتصرفه تصرف الكاف الأسمية تقول: ذلك وذلك وذلكما وذلكم وذلكن. الخامسة: الاسم المعرفة بأل التالي لاسم الإشارة يعرب بدلا منه رفعا أو نصبا أو جرا فتقول: هذا الرجل وقور وإن هذا الرجل لوقور وأعجبت بذلك الرجل الوقور. إعراب تلك العصا من هذه العصية تلك: تي اسم إشارة في محل رفع ابتداء واللام للبعد والكاف للخطاب. العصا: بدل مرفوع. من هذه: من حرف جر وذه محله الجر بمن متعلق بالخبر والهاء الأولى للتنبيه والأخيرة ضمير محلها الجر بالإضافة. العصية: بدل مجرور. العصية تصغير العصا. والمراد من هذا المثل أن الأمر الجليل يكون في أول أمره صغيرا. الاسم الموصول: هو ما يفتقر إلى صلة وعائد. وألفاظه: الذي للواحد والتي للواحدة واللذان للاثنين في حالة الرفع واللذين في حالتي النصب والجر واللتان واللتين للاثنتين والذين والأولى لجماعة الذكور العقلاء واللاتي واللائي لجماعة الإناث ومن وما وأي وذو لجميع ما ذكر. الصلة والعائد: المراد بالصلة الجملة الواقعة بعد الاسم الموصول والعائد الضمير الذي يعود إليه مثاله: جاء الذي حج أبوه فحج هنا جملة لأنه فعل(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4341",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "خواص الأسماء الموصولة:",
        "content": "والهاء من (أبوه) عائد إلى الذي. وإذا قلت: جاء الذي حج كان الضمير المستتر في حج هو العائد. وقد يحذف العائد إذا كان ضمير نصب كقوله تعالي: يعلم ما يسرون وما يعلنون أي: ما ئسرونه وما يعلنونه. ويشترط في العائد أن يطابق الموصول نحو: أكرم الذي علمك واللذين علماك والذين علموك واللائي علمنك. وقد تقع الصلة ظرفا أو جارا ومجرورا كالذي عندك والذي في الدار والتقدير: الذي استقر عندك والذي استقر في الدار. خواص الأسماء الموصولة: الذي: تكون للعاقل وغيره نحو: الرجل الذي خطب والطائر الذي سجع. الذين: تكون للعقلاء خاطة نحو: ذهب الذين يعاش في أكنافهم. من: للعاقل نحو: يعجبني من يقول الحق وقد تأتي لغيره نحو: أسرب القطا هل من يعير جناحه. ما: تكون لغير العاقل نحو: ما عندكم ينقذ وما عند الله باق. وقد تأتي للعاقل نحو: سبحان ما يسبح الرعد بحمده. المعرف بأل: هو اسم دخلت عليه أل فأفادته التعريف نحو: الدرهم والدينار. وقد تجئ أل زائدة وزيادتها إما لازمة كالسموءل والذي والآن وإما غير لازمة كالنعمان والعباس وهي سماعية فلا يقال: الأحمد والعمر. تعريف العدد بأل: إن كان العدد مركبا عرف صدره كالأربعة عشر. وإن كان مضافا عرف عجزه كخمسة الرجال. وإن كان معطوفا ومعطوفا عليه عرف جزآه كالستة والستين ولترسيخ القاعدة في الذهن يحفظ هذان البيتان:(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4342",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعددا تريد أن تعرفا ... فأل بجزأيه صلن إن عطفا وإن يكن مركبا فالأول ... وفي مضاف عكس هذا يفعل المعرف بالإضافة: هو اسم أضيف إلى واحد من المعارف السابقة فاكتسب التعريف نحو: قلمك وقلم سعيد وقلم ذلك وقلم الذي كتب وقلم الكاتب. المعرف بالنداء: هو منادى قصد تعيينه فاكتسب التعريف كيا بائع ويا قاعد. الباب السابع في المنصرف وغير المتصرف الاسم إلا أن يكونا منصرفا وهو الذي يلحق آخره التنوين وتجري عليه جميع حركات الإعراب: (ظاهرة) كجاء سعيد ورأيت سعدا ومررت بسعد - وهو الأصل - أو (مقدرة) كجاء الفتى ورأيت الفتى ومررت بالفتى. وإما أن يكون غير منصرف وهو ما لا يلحقه التنوين ولا الكسر فتكون الفتحة علامة جره - خلافا للأصل - وجاء عمر ورأيت عمر ومررت بعمر. موانع الصرف: يمتنع الاسم من الصرف إذا وجد فيه علتان من علل تسع أو واحدة تقوم مقام علتين وست من التسع مع العلم وثلاث مع الوصف. (اللائي مع العلم) : 1 - التأنيث: كعائشة وآمنة وطلحة وحمزة وزينب وسعاد. لكن يجوز صرف الثلاثي الساكن الوسط كهند وفي دعد. 2 - العجمة: كإبراهيم وإسماعيل وإدريس ويعقوب. لكن الثلاثي الساكن الوسط يجب فيه الصرف كنوح وهود وشيت.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4343",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "تنبيه",
        "content": "3 - التركيب المزجي: كبعلبك وحضرموت ومعد يكرب ما لم يختم بؤيه فيبني على الكسر كسيبويه. 4 - زيادة الألف والنون: كرضوان وسلمان ونعسان وعمران وعفان. 5 - وزن الفعل: كأحمد ويزيد ويشكر وتغلب وشمر وتدمر. 6 - العدل عن آخر: كعمر وزفر وزحل معدولة عن عامر وزافر وزاحل. (اللأئي مع الوصف) : 1 - وزن فعلان: شرط أن لا يؤنث بالتاء كغضبان وجوعان وعطشان فمؤنثها غضبى وجوعى عطشى. أما ما سمع مؤنثه على فعلانة فينصرف كخمصان وسيفان وموتان وصحيان فمؤنثها خمصانة وسيفانة وموتانة وصحيانة. 2 - وزن أفعل: كأحمر وأبيض وأحسن وأصغر وأكبر. 3 - العدل عن آخر: كأحاد وموحد وثناء ومثنى إلي عشار ومعشر يقال: جاء القوم رباع أي أربعة أربعة. وذهبوا أحاد أي واحدة واحدة ولا تستعمل هذه الألفاظ إلا نعوتا أو أحوالا أو أخبارا. (ما يقوم مقام العلتين)  اثنان: 1 - المحتوم بألف التأنيث الممدودة أو المقصورة كحسناء وحبلى. 2 - أو الذي عل صيغة منتهى الجموع كمساجد ومصابيح وعنادل وعصافير وحقائق وأراجيف. تنبيه إذا أضيف ما لا ينصرف أو عرف بأل صرف وجر بالكسرة نحو: مررت بأفضل القوم(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4344",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو بالأفضل. وأحيانا يصرف لضرورة الشعر كقول أحدهم: (تبصر خليلي هل ترى من ظعائن) . تفسير الخمصان: الضامر البطن. السيفان: الطويل. الموتان: الضعيف. الصحيان: الذي لا غيم فيه. الباب الثامن في المبني والمعرب والاسم منه معرب ومبني ... لشبه من الحروف مدني يشير ابن مالك إلى أن الاسم ينقسم إلى قسمين: معرب ومبني: فالمعرب ما سلم من شبة الحرف. والمبني ما أشبهه. المبني: هو الذي يلزم أخزه حالة واحدة من ضم أو فتح أو كسر أو سكون وأشبة الحرف وضعا ومعنى ففي الوضع على حرف أو حرفين كتاء الفاعل ونا المفعول في لفظ (زرتنا) . وفي المعى مثل: متى فإنها أشبهت الهمزة في الاستفهام وإن في الشرط. والمبني من الأسماء هو الضمائر والإشارات والموصولات بأسماء الأفعال وأسماء الشرط والاستفهام وبعض الظروف واسم لا النافية للجنس والمنادي مفردا ونكرة مقصودة وما ركب من الأعداد والأحوال والظروف. وكل ذلك مبني على ما سمع به كحيث والآن وأمس ومذ. فما يطرد بناؤه على الضم: الظروف المقطوعة عن الإضافة كقبل وبعد(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4345",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فوائد",
        "content": "وحسب وكلمة غير. تقول: لله الأمر من قبل ومن بعد أي: من قبل الأمر ومن بعد الأمر وليس غير. وما يطرد بناؤه على الفتح: الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر ويستثنى اثنا عشر فتعرب إعراب المثنى تقول: رأيت أحد عشر رجلا ومر خمس عشرة امرأة وسلمت على تسعة عشر شخصا. والظروف المركبة مثل اقرأ صباح مساء وأعمل ليل نهار. والأحوال المركبة نحو: هو جاري بيت بيت أي: ملاصقا. واسم لا النافية للجنس نحو: لا غريب بيننا ولا ريب فيه. وما يطرد بناؤه على الكسر: الأسماء المنتهية بويه كسيبويه ونفطويه وما كان علي وزن فعال علما لأنثى أو سبا لها أو أسم فعل أمر نحو: حذام ورقاش ويا خباث ويا كذاب ومثل: نزال وتراك. فوائد 1 - أسماء الاستفهام هي: من ما متى أين أيان كيف. 2 - يستثني من الأسماء الموصولة اللذان واللتان ومن أسماء الإشارة ذان وتان فتعرب إعراب المثني. 3 - أي معربة دائما إلا في حالة ورودها اسما موصولا وحذف صدر صلتها نحو: فسلم على أيهم أفضل. الأصل هو أفضل. شاهدان إذا قالت حذام فصدقوها ... فإن القول ما قالت حذام آت الرزق يوم يوم فأجمل ... طلبا وابلغ للقيامة زادا(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4346",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إعراب (إدا قالت حذام فصدقوها) إذا: ظرف متضمن معنى الشرط محله النصب متعلق بالجواب. قالت: فعل ماضي وتاء التأنيث. حذام: فاعل مبني على الكسر في محل رفع. فصدقوها: الفاء رابطة للجواب وصدقوها فعل وفاعل ومفعول به. والجملة جواب الشرط. وجملة قالت حذام فعل الشرط محلها الجر بالإضافة إلى إذا. التقدير: حين قولها. المعرب: الأسماء كلها معربة ما عدا طائفة منها سبق ذكرها. وأنواع الإعراب ثلاثة: رفع ونصب وجر. وينحصر الكلام على ذلك في ثلاثة مطالب: المطلب الأول المرفوعات المطلب الأول في رفع الاسم: أصل رفعه بالضمة وينوب عنها الألف في المثنى والواو في جمع المذكر السالم والأسماء الخمسة وهي: أب أخ حم فو ذو نحو: وصل الرئيس ونائباه والمرافقون وذو الفضل. ويرقع الاسم إذا كان فاعلا أو نائب فاعل أو مبتدأ أو خبرا أو اسما لكان وأخواتها أو خبرا لإن وأخواتها. الفاعل هو الاسم الذي تقدمه فعل مبني للمعلوم أو شبهه. وحقه الرفع نحو: جاء الرجل الواسع علمه الحسن فهمه. ويكون ظاهرا وضميرا مذكرا ومؤنثا مفردا أو مثنى أو جمعا. فإذا كان مثنى أو جمعا بقي الفعل معه مفردا نحو: التحم الجيشان وانتصر الصابرون.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4347",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فوائد",
        "content": "وإذا كان مؤنثا حقيقيا وجب التحاق تاء التأنيث الساكنة بالفعل كقامت هند وقعدت دعد. وإذا كان مؤنثا غير حقيقي أو حقيقيا وفصل عن فعله أو جمعا مكسرا مطلقا جاز الإلحاق وعدمه نحو: طلع الشمس وطلعت وحضر القاضي امرأة وحضرت وقام الرجال والهنود وقامت. لكن لا يجوز إلحاق تاء التأنيث بالفعل مع الفصل يالا. فلا يقال ما جاءت إلا هند وما وطلعت إلا الشمس. بل يقال: ما جاء إلا هند وما طلع إلا الشمس. فوائد 1 - الأسماء الخمسة إذا بقيت عل حالها أو صغرت أعربت بالحركات الظاهرة نحو: جاء أب وأخ وأبيك وأخيك. وإذا أضيفت إلى ياء المتكلم أعربت بالحركات المقدرة نحو: جاء أبي وأخي. وإن ثنيث أو جمعت أعربت إعرابا المثنى والجمع نحو جاء أبواك وإخوانك. 2 - المراد بشبه الفعل اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل. 3 - حق الفاعل أن يتأخر عن فعله فإذا تقدم عليه صار مبتدأ والجملة بعده خبر. مثل: الرجل أتى فالرجل مبتدأ وجملة أتى خبر. 4 - بعض العزب يثني الفعل ويجمعه فيقول: قاما الطالبان وقاموا الطلاب والنحاة يسمون ذلك (لغة أكلوني البراغيث)  ويأبون اجتماع فاعلين لفعل واحد ويقولون: إن الألف والواو والنون للدلالة على التثنية والجمع. شواهد يلومونني في حب ليلى عواذلي ... ولكنني من حبها لعميد تولى قتال المارقين بنفسه ... وقد أسلماه مبعد وحميم رأين الغواني الشيب لاح بعارضي ... فاعرض عني بالخدود النواضر(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4348",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "نائب الفاعل",
        "content": "إعراب رأين الغواني الشيب لاح بعارضي رأين: الصواب رأت أو رأى ونون النسوة هنا دلالة على الجمع. ورأى فعل ماض مبني على فتح مقدر. الغواني: فاعل مرفوع بضمة مقدرة للثقل. الشيب: مفعول به منصوب. لاح: فعل ماض فاعله الضمير المستتر والجملة حالية. بعارضي: جار ومجرور متعلق بلاح واليا محلها الجر بالإضافة. تفسير العاذل: اللائم العارضان: صفحتا الخد. العميد: المعمود بالوسائد لمرضه. نائب الفاعل نائب الفاعل ما تقدمه فعل مجهول أو شبه وقام ومقام الفاعل من لزوم الرفع ووجوب التأخير عن رافعه نحو: يكرم المرء المحمود فعله. فيكرم مضارع مجهول مرفوع للتجرد. والمرء نائب فاعل مرفوع. والمحمود صفته. وفعله نائب فاعل لاسم المفعول المحمود والهاء في محل جر بالإضافة. ويكون النائب ظاهرا كما مثل وضميرا في نحو: حمدت وتحمد فكل من الضمير البارز في حمدت والمستتر في تحمد نائب فاعل. والنائب في الأصل مفعول به فقولك: (سمع الصوت) أصله: سمع الناس الصوت. حذف الفاعل وأنيب عنه المفعول به. وإذا تعدد المفعول أنيب عنه الأول نحو: اعطي الفائز جائزة وأخبر النوتي البحر هائجا. وقد يكون النائب ظرفا أو مصدرا أو جارا ومجرورا نحو: سهرت الليلة وفرح فرح عظيم ونظر في الأمر. ويشترط في الظرف والمصدر أن يكونا متصرفين مختصين. فلا يصح(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4349",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فوائد",
        "content": "مثل: جلس معك ولا: عيذ معاذ الله ولا: قعد زمان وسير سير. فوائد 1 - المتصرف من الظروف والمصادر هو ما يرفع وينصب ويجر. والمختص ما يوصف ويضاف نحو: صيم الشهر وسير يوم كامل ونحو: فرح فرح عظيم وفرح فرح الفوز. 2 - غير المتصرف من الظروف والمصادر كقبل ولدن وسبحان ومعاذ. 3 - يجب تأخر النائب عن رافعه فإن تقدم عليه صار مبتدأ والجملة خبر. شواهد لعل عتبك محمود عواقبه ... وربما صحت الأجسام بالعلل إذا عيش في خير امرئ ونواله ... توالى عليه الحمد من كل جانب تظوهر بالعدوان واختيل بالغنى ... وشورك بالرأي الرجال الأماثل المبتدأ والخبر المبتدأ والخبر اسمان تتألف منهما جملة مفيدة كقولك: القناعة كنز. وتسمى الجملة المركبة منهما جملة اسمية ولكل منهما أحكام: أحكام المبتدأ: المبتدأ اسم مرفوع بعامل معنوي هو الابتداء. 1 - وحقه أن يكون معرفة. وتد يأتي نكرة إذا أفادت بأن يتقدم عليها الخبر ظرفا أو جارا ومجرورا نحو: عندك فضل وفيك خير. أو تقع بعد نفي أو استفهام أو رب أو كانت موصوفة أو مضافة إلى نكرة نحو: ما كريم مذموم. وهل فتى هنا ورب ساع لقاعد. ورجل ووقر عز قادم. وطالب معونة واقف.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4350",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - حق المبتدأ أن يتقدم على الخبر وقد يتأخر عنه نحو: في الدار ناس. 3 - يجب تقدمه في الألفاظ التي لها الصدارة كأسماء الشرط والاستفهام والموصولة وما التعجبية وكم الخبرية وما اقترن بلام الابتداء نحو: من يذهب أذهب معه. وما صنعتك وهذا قاض. والذي مر أديب. وكم صاحب لك. وما أحسن الوفاء. وللصدق منجاة. 4 - يحذف المبتدأ وجوبا إذا أخبر عنه بمخصوص نعم وبئس نحو: نعم القاضي إياس. وبئس الشاهد إياد. أي هو. وإذا أخبر عنه بمصدر نحو: صبر جميل أي صبري صبر جميل. أو بما يشعر القسم نحو: في ذمتي لأحضرن أي في ذمتي عهد. أحكام الخبر: الخبر اسم مرفوع بعامل لفظي هو (المبتدأ) . 1 - ويطابقه في الإفراد والتذكير وغيرها نحو: الورق صقيل والقلمان مبريان والطلاب جالسون. وكما يأتي الخبر مفردا يأتي جملة اسمية أو فعلية مشتملة على ضمير يربطها بالمبتدأ نحو: الظلم مرتعه وخيم والحلم يسمو صاحبه. ويقع ظرفا أو جارا ومجرورا متعلقين بمحذوف مقدر بكائن أو استقر فإن قدرته بكائن كان الخبر مفردا وإن قدرته باستقر كان جملة نحو: العفو عند المقدرة والصفح من شيم الكرام. 2 - قد يتعدد الخبر فيقال: هو شاعر ناثر أديب أريب. 3 - الأصل في الخبر أن يتأخر عن المبتدأ ويجوز تقدمه إذا لم يكن مانع نحو: بيده الأمر. لكنه يجمع تقدمه في الألفاظ التي لها الصدارة كأين بيتك وكيف حالك 4 - يجب حذف الخبر بعد ما هو صريح في القسم نحو: لعمرك لأزورنك أي(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4351",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "قسمي. وبعد لولا نحو: لولا الهداة لضل الناس أي موجودون. وبعد واو المعية نحو: كل طالب وكتابه أي مقترنان. 5 - قد يسد مسدا الخبر الفاعل أو نائبة إذا كان المبتدأ وصفا معتمدا على نفي أو استفهام وكان ما بعده مثنى أو جمعا. ويراد بالوصف اسما الفاعل أو المفعول وما أشبههما نحو: أقادم أخواك وما مخذول تابعوك. فإذا كان الوصف مفردا جاز أن يسد الفاعل أو نائبه مسد الخبر أو أن يكون مبتدأ مؤخرا نحو: أقادم أخوك فأخوك هنا إما فاعل سد مسد الخبر أو مبتدأ مؤخر وقادم خبر مقدم. إعراب 1 - أقادم أخواك الهمزة للاستفهام وقادم: مبتدأ مرفوع. أخواك: فاعل سد مسد الخبر لأن المبتدأ وصف والخبز مثنى. 2 - ما مخذول تابعوك ما: نافية ومخذول: مبتدأ مرفوع. تابعوك: نائب فاعل سد مسد الخبر لأن المبتدأ وصف معتمد على نفي والخبر جمع لا مفرد. وشادن يسألني الواو واو رب. شادن: مبتدأ مرفوع علي مجرور لفظا. وجملة يسألني خبر. والشاهد مجيء المبتدأ نكرة مسبوقة بواو رب حرف الجر الشبيه بالزائد. شواهد وفي النفس حاجات وفيك فطانة ... سكوتي بيان عندها وخطاب ما رجاء محقق بالتمني ... أو حياة محمودة بالتواني(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4352",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "إن وما ولا ولات",
        "content": "أقاطن قوم سلمى أم نووا ظعنا ... إن يظعنوا فعجيب عيش من قطنا خليلي ما واف بعهدي أنتما ... إذا لم تكونا لي على من أقاطع وشادن يسألني ... ما المبتدا والخبر مثلهما لي مسرعا ... فقلت: أنت القمر اسم كان وأخواتها تدخل كان أو إحدى أخواتها على المبتدأ والخبر فيبقى المبتدأ مرفوعا وينتصب الخبر نحو: وكان الله عزيزا حكيما فالله اسمها وعزيزا خبرها. وقد تقدم الكلام على ذلك مفصلا. إن وما ولا ولات تعمل عمل ليس فترفع الاسم وتنصب الخبر بشروط موضحة فيها يلي: إن وما: يشرط في علهما أن لا يتقدم خبرهما على اسمهما وألا ينتقض نفيهما بإلا نحو: إن المرء خالدا وما مخلوق باقيا. بخلاف ما محبوب الكذوب وما محمد إلا رسول. وكثيرا ما تدخل الباء في خبر ما نحو: وما ربك بغافل عما يعملون. لا: يشترط في عملها فوق الشرطين السابقين أن يكون معمولاها نكرتين نحو: لا كريم مذموما ولا بخيل محمودا. لات: لا تعمل إلا في أسماء الأزمان مثل: حين وساعة وأوان. ويكثر حذف اسمها نحو: ولات حين مناص ولات ساعة مندم ولات أوان ملام. والتقدير: ولات الحين حين مناص. ولات الساعة ساعة مندم. ولات الأوان أوان ملام.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4353",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "أمثلة إن هذا بشرا ... إن الهواء عاصفا إن السحاب مبتلدا.... ما اللبيب غافلا ما كل ناصح مخلصا.... وما ربك بظلام لا زمان مسالما ... لا متعلم نادما لا كسول ناجحا ... لات ساعة مندم لات حين مناص.... لات أوان ملام فوائد الأولى: بعضهم يجر بلات نحو: طلبوا صلحنا ولات أوان وكقول المتنبي: لقد تصبرت حتى لات مصطبر.... والآن أقحم حتى لات مقتحم الثانية: لات أصلها لا النافية زيدت فيها تاء التأنيث المفتوحة كما زيدت في ربت وثمت الثالثة: (ما) إن عملت عمل ليس سميت حجازية وإن بقيت نافية سميت تميمية. شواهد إن المرء ميتا بانقضاء حياته.... ولكن بأن يبغى عليه فيخذلا تعزفلا شيء على الأرض باقيا ... ولا وزر مما قضى الله واقيا وما الحسن في وجه الفتى شرفا له.... إذا لم يكن في فعله والخلائق وما كل ذي لب بمؤتيك نصحه ... ولا كل مؤت نصحه بلبيب ندم البغاة ولات ساعة مندم ... والبغي مرتع مبتغيه وخيم(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4354",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إعراب 1 - وما كل هاو للجميل بفاعل ما: نافية تعمل عمل ليس. كل: اسمها مرفوع. هاو: مضاف إليه. للجميل: جار ومجرور متعلق باسم الفاعل هاو. بفاعل: الباء حرف جر زائد وفاعل: خبر (ما) مجمرور لفظها منصوب محلا أي فاعلا. 2 - إن المرء ميتا بانقضاء حياته. إن: نافية بمعنى ليس. المرء: اسمها مرفوع. ميتا: خبرها منصوب. بانقضاء: جار ومجرور متعلق بالصفة المشبهة ميت. حياته: مضاد إليه مجرور والهاء المضافة إلى حياة محلها الجر. خبر إن وأخواتها تدخل إن على المبتدأ والخبر فتنصب الأول ويسمى اسمهما وترفع الثاني ويسمى خبرها. ومثلها: أن كأن لكن لعل ليت. نحو: إن عمادا قائم قدرت أنه نائم كأن زيادا حاكم لكن إيادا حازم ليت الشباب راجع لعل الدواء ناجع. ويقال لها الحروف المشبهة بالفعل لأن معنى إن وأن التوكيد ومعنى كأن التشبيه ومعنى لكن الاستدراك ومعنى ليت والتمني ومعنى لعل الترجي فكأنك قلت: أكدت وشبهت واستدركت وتمنيت وترجيت.  ومثلها في العمل لا النافية للجنس.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4355",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أحكام هذه الحروف: أولا: لا يجوز في هذا الباب أن يتقدم الخبر على الاسم إلا إذا كان ظرفا أو جارا ومجرورا نحو: إن في نفسي لحاجة وإن لديك لفطانة. ثانيا: قد تقترن (ما) الزائدة بهذه الحروف فتكفها عن العمل. نحو: إنما أنا بشر مثلكم  ولكنما أسعى لمجد مؤثل. ثالثا: إذا خففت لكن بطل علمها وأعربت حرف استدراك نحو: محمود عالم لكن أخوه جاهل. رابعا: إن وكأن تخففان ويبقى عملهما ويكون اسمها ضمير الشأن محذوفا نحو: علم أن سيكون منكم مرضى وكأن لم يغن بالأمس. والتقدير: علم أنه أي الحال والشأن سيكون منكم. ما تختص به إن أولا: تدخل لام الابتداء عن خبرها أو اسمها المتأخر نحو: إن رأيك لصواب وإن في السماء لعبرا. ثانيا: تكسر همزتها إذا وقعت في الابتداء نحو: إن هذا حق. وبعد القول نحو: قال إني عبد الله. أو بعد ألا نحو: ألا إنك لوفي. أو صدر جملة حالية نحو: العبد يدبر وإن القضاء يضحك. ثالثا: تفتح همزتها إذا وقعت بعد الفعل أو حرف الجر نحو: يسرني أنه مهذب وكافأته لأنه مستحق.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4356",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "لا النافية للجنس",
        "content": "لا النافية للجنس أي لنفي حكم الخبر عن الجنس لا عن الوحدة ففي قولك: لا صاحب جود ممقوت تكون نفيت المقت عن جنس الأجواد. وهي تعمل عمل إن من حيث نصب الاسم ورفع الخبر بشرط أن يكون معمولاها نكرتين وأن لا يتقدم الخبر على الاسم وألا يدخل عليها حرف جر. فإن فقد الشرطان الأولان بطل عملها ووجب تكرارها نحو: لا في الصلاة حركة ولا حديث وإن دخل عليها حرف جر بطل علمها كقولك: أتيت بلا زاد. إعراب اسم لا وبناؤه يعرب اسمها إذا كان مضافا أو شبيها بالمضاف نحو: لا فاعل خير مذموم ولا باسطا أذي محمود. ويبنى على ما ينصب به فعلى الفتح في المفرد وعلى الياء في المثنى وجمع المذكر السالم وعلى الكسرة في جمع المؤنث السالم نحو: لا تثريب عليك ولا ضدين مجتمعان ولا كاذبين مصدقون ولا جاهلات محترمات. فوائد 1 - إذا تكررت (لا) جاز عملها وإلغاؤها تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. 2 - يكثر حذف خبرها في مثل: لا بأس ولا ضير أي: لا بأس عليك. 3 - إذا دخلت عليها همزة الاستفهام بقي عملها نحو: ألا صديق مرجو إعراب لا شاهد زور موفق: شاهد: اسم لا النافية للجنس منصوب. وزور: مضاف إليه مجرور. وموفق: خبر لا مرفوع.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4357",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا ضدين مجتمعان: ضدين: اسم لا النافية للجنس مبني على الياء لأنه مثنى في محل نصب. ومجتمعان: خبر مرفوع بالألف لأنه مثنى. لا جاهلات محترمات: جاهلات: اسم لا النافية للجنس مبني على الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم في محل نصب. ومحترمات: خبر مرفوع. ولا سيما تركيب (لاسيما) يفيد ترجيح ما بعدها عل ما قبلها في الحكم كقول امرئ القيس: quot;ولاسيما يوهم بدارة جلجل quot; وهي مركبة من (الواو) و (لا) و (سي) و (ما) . فالواو: زائدة. ولا: نافية للجنس تعمل عمل إن وسي: بمعنى (مثل) اسم (لا) ينصب إن كان معرفة ويبنى على الفتح إن كان نكرة. والخبر محذوف تقديره (موجود) . وما: إما زائدة والاسم بعدها مجرور بالإضافة. وإما موصولة وما بعدها مرفوع خبر لمبتدأ محذوف تقديره (هو) . وإما نكرة موصوفة مميزة بمنصوب. (تنبيهان) الأول: (سي) إن تلتها (ما) زائدة أو موصولة فهي معربة منصوبة وإن تلتها (ما) النكرة الموصوفة فهي مبنية. الثاني: الاسم الواقع بعد (لاسيما) يجوز فيه الخفض أو الرفع أو النصب. والخفض أرجح.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4358",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فوائد",
        "content": "المطلب الثاني المنصوبات الأصل في نصب الاسم أن يكون بفتحة وينوب عنها ألف في الأسماء الخمسة وكسرة في جمع المؤنث السالم وياء في المثنى وجمع المذكر السالم نحو: احترام أمك وأباك وأخويك وخالاتك والأقربين. وينصب الاسم إذا كان مفعولا به أو مفعولا مطلقا أو مفعولا لأجله أو مفعولا فيه أو مفعولا معه أو مستثني بإلا أو حالا أو تمييزا أو منادى أو خبرا لكان وأخواتها أو اسما لإن وأخواتها. المفعول به هو ما يقع عليه فعل الفاعل نحو: قدم معن أطروحة وقس عليه ومعن مقدم أطروحة وعجبت من شتم نصر سعدا. ويكون مظهرا كما مثل ومضمرا متصلا كأرشدك وأرشده وأرشدهن ومنفصلا نحو: ما أرشد إلا إياي وإياك وإياه. فتقول في إعراب نصحني: نصح فعل ماض والياء مفعول به وفاعله مستتر وجوبا. واعلم أن النون في أرشدني للوقاية لأنها وقت الفعل من التغيير. فوائد 1 - يجوز تقديم المفعول به على الفاعل وتأخيره عنه تقول: بني البيت إبراهيم وبنى ابراهيم البيت. ما لم يكن أحدهما ضميرا متصلا فيجب تقديمه كقرأت الكتاب. كما يجب تقديم الفاعل إذا خيف اللبس نحو: سبق موسى عيسى. 2 - إذا نصب الفعل ضميرين وجب فصل ثانيهما نحو: ملكتك إياك إلا إذا كان الأول أعرف(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4359",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "المفعول المطلق",
        "content": "أو كانا للغيبة واختلف لفظاهما فيجوز الفصل والوصل نحو: القلم أعطيتكه وأعطيتك إياه. وبنيت الدار لأولادي وأسكنتهموها وأسكنتهم إياها. 3 - ضمير المتكلم أعرف من المخاطب والمخاطب أعرف من الغائب. المفعول المطلق المفعول المطلق مصدر يذكر بعد فعل من لفظه لتأكيده ولبيان نوعه أو عدده نحو: زحف الجيش زحفا وهجم هجوما عنيفا فهزم العدو هزيمتين. وقد يحذف الفعل ويبقى المصدر منصوبا به نحو: قدوما مباركا وسقيا ورعيا وصبرا. وسمي مفعولا مطلقا لأنه غير مقيد بحرف جر ونحوه بخلاف غيره من المفعولات. وينوب عن الفعل اسما الفاعل والمفعول والمصدر تقول: هو كاتب كتابة بليغة والمال مكتسب اكتسابا حلالا والمكافأة جزاؤكم جزاء وفاقا. وينوب عنه أيضا مرادفة كقعد جلوسا. وصفته نحو: سار قليلا. والإشارة إليه نحو: أنح هذا النحو. وما يدل على نوعه مثل: يمشي الهوينى. أو على عدده كطرق الباب مرتين. أو على آلته كضربه سوطا. ولفظ كل أو بعض مضافين إلى المصدر كأحسنت كل الإحسان وتأثرت بعض التأثر. شواهد وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ... يظنان كل الظن ألا تلاقيا أذلا إذا شب العدا نار حربهم ... وزهوا إذا ما يجنحون إلى السلم ومشيت مشية خاضع متواضع ... لله لا تزهو ولا تتكبر أشوقا ولما يمض لي غير ليلة ... فكيف إذا خب المطي بنا عشرا(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4360",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "المفعول لأجله",
        "content": "إعراب تبا لفعل الخونة. تبا: مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف تقديره تب أي خسر. لفعل: جار ومجرور متعلق بالمصدر تبا. الخونة: مضاف إليه مجرور. يظنان كل الظن. يظنان فمل مضارع مرفوع بثبوت النون وألف التثنية فاعل. كل: نائب عن المفعول المطلق مضاف إلى الصدر منصوب. الظن: مضاف إليه مجرور. المفعول لأجله هو مصدر مبين لسبب حدوث الفعل وتعليله ومشارك لعامله في الوقت والفاعل نحو: ضربت ابني تأديبا فتأديبا مصدر مفهم للتعليل. إذ يصح أن يقع في جواب لم فعلت الضرب وهو مشارك لضربت في الوقت والفاعل. وحكمة النصب إن وجدت هذه الشروط أعني المصدرية وإبانة التعليل واتخاده مع عامله في الوقت والفاعل فإن فقد شرط منها لم يكن مفعولا لأجله وتعين جره بحرف التعليل وهو اللام. فمثال ما فقد المصدرية قولك: جئت للماء. ومثال ما فقد الاتحاد في الوقت: تهيأت اليوم للسفر غدا. ومثال ما فقد الاتحاد في الفاعل: قمت لأمرك إياي. ويجوز تقديم المفعول لأجله سواء جرا أو نصب نحو: لزهد قنع وزهدا قنع. وهو إما مجرد من أل والإضافة أو محلى ما بأل ومضاف. فالمجرد يكثر نصبه ويقل جره كدرست رغبة في العلم أو لرغبة. والمقرون بأل يكثر جره ويقل(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4361",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "نصبه كضربته للتأديب أو التاديب. والمضاف يجوز فيه الأمران على السواء نحو: تصدقت ابتغاء الثواب آو لابتغائه. شواهد وأغفر عوراء الكريم ادخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما لا أقعد الجبن عن الهيجاء ... ولو توالت زمر الأعداء من أمكم لرغبة فيكم جبر ... ومن تكونوا ناصريه ينتصر ولقد أصرف النفس عن الشي ... ء خياء وحبه في الفؤاد إعراب لا أقعد الجبن. لا: نافية. أقعد: مضارع مرفوع للتجرد وفاعله ضمير مستتر وجوبا. الجبن: مفعول لأجله منصوب على قلة. والتعليل لأجل الجبن أي الخوف. قمت إجلالا له. قمت: فعل وفاعل. إجلالا: مفعول لأجله منصوب على كثرة. له: جار ومجرور متعلق بالمصدر. والتعليل لإجلاله. المفعول فيه هو كل ظرف زمان أومكان حدث فيه فعل تضمن معنى (في) نحو: امكث هنا برهة. فهنا ظرف مكان. وبرهة ظرف زمان. وكل منهما تضمن معنى (في)  والمراد: أمكث في هذا الموضع في برهة. فمن ظروف الزمان: غدوة وبكرة وضحوة وعشية وحين.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4362",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فوائد",
        "content": "ومن ظروف المكان: الجهات الشت وهي: فوق وتحت وأمام ووراء ويمين وشمال. وكل من الزمان والمكان مختص أو مبهم: فالزمان المختص: ما دل على زمن معين كيوم وشهر وعام. والمبهم: ما ليس كذلك كوقت وحين. والمكان المختص: ما له حدود معينة كالدار والمسجد. والمبهم: بخلاف كيمن وشمال. والظرف: إما متصرف أو غير متصرف: فالتصرف: ما يستعمل ظرفا منصوبا وغير ظرف نحو: سرت اليوم فرسخا. والفرسخ ثلاثة أميال. والميل ألف باع. والبريد أثنا عشر ميلا. وغير المتصرف: ما يلازم النصب على الظرفية أو شبهها وهو الجر بمن كأين وعند ولدن وقط وعوض وإذ وإذا وبينا وبينما. فوائد 1 - كل الظروف صالحة للنصب عل الظرفية إلا المكان المختص فإنه يجر بفي كجلست في الدار وصليت في المسجد. وإلا بعض الجهات كجانب وداخل نحو: جلست بجانب المعلم. 2 - لدن بمعنى عند إلا أن لدن تستعمل للأعيان الحاضرة فقط فتقول: هذا الكلام من عندي. ولا تقول: لدني مال إلا إذا كان حاضرا. المفعول معه هو الاسم المنتصب بعد واو بمعنى (مع)  والناصب له ما تقدمه من الفعل أو شبهه كاسم الفاعل والمصدر. فمثال الفعل: سر والرصيف أي: سر مع(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4363",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرصيف. فالرصيف منصوب بسر. ومثال شبه الفعل: سعد سائر والرصيف وأعجبني سيرك والرصيف فالرصيف منصوب بسائر وسيرك. وإنما قدروا الواو بمعنى مع لأنه لا يجوز العطف الضمير المتصل بدون توكيده بالضمير المرفوع المنفصل نحو: قمت أنا وبكر. ولا يجوز تقدم المفعول معه على عامله فلا يقال: والجبل سرت. والخلاصة أنه يتعين نصب الاسم على أنه مفعول معه إذا لم يصح عطفه على ما قبله كذهبت وهاشما فإن صح الخطأ جاز الأمران نحو: وصل الرئيس والأعوان والرفع أرجح. ويتعين العطف أي عدم النصب بعد ما لا يقع الفعل إلا بالاشتراك: كتخاصم محمود ومنصور. شاهد إذا أعجبتك الدهر حسال من امرئ ... فدعه وواكل أمره واللياليا الاستثناء هو إخراج الثاني من الأول ب (إلا) أو إحدى أخواتها وهي: غير سوى خلا عدا حاشا ليس لا يكون. إلا: حرف. غير وسوي: اسمان. خلا وعدا وحاشا: مترددة بين الفعل والحرف. وليس ولا يكون: فعلان. وهي مختلفة في الأحكام: المستثنى يإل: ثلاثة أنواع: متصل ومنقطع ومفرغ. المتصل: هو ما كان من جنس المستثنى منه نحو: انصرف العمال إلا زيادا. ولإعرابه وجهان: النصب إن كان الكلام تاما موجبا. وتقصد بالتام أن يذكر فيه المستثنى منه. وبالموجب أن لا يسبق بنفي أو نهي نحو: قام الناس إلا عمادا.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4364",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وثانيهما: جواز النصب على الاستثناء والإتباع على البدلية إن كان الكلام تاما منفيا نحو: ما قام أحد إلا سعدا وإلا سعد. وما رأيت أحمدا إلا سعدا وما مررت بأحد إلا سعدا وإلا سعد فجاز في سعد النصب على الاستثناء والرفع والجر على البدلية من أحد. المنقطع: هو أن يكون المستثنى من غير جنس المستثنى منه. والأرجح فيه النصب نحو: رحل القوم إلا جملا فالجمل ليس من جنس القوم. المفرغ: هو أن يكون الكلام ناقصا غير موجب أي خاليا من ذكر المستثنى منه ومنفيا. وإعرابه بحسب ما يقتضيه العامل قبله نحو: ما غاب إلا إياد وما رأيت إلا إيادا وما مررت إلا بإياد. فإياد الأولى فاعل غاب والثانية مفعول رأيت والثالثة مجرورة بالباء. وقد سمي هذا النوع مفرغا لأن ما قبل إلا تفرغ للعمل فما بعدها. المستثنى بغير وسوى: حكم المستثنى بهما الجر بالإضافة إليه ويعربان بما كان يعرب به المستثنى بإلا. تقول: جاء المسافرون غير نصر أو سوى نصر بالنصب كما تقول: ما سافر أحد غير نصر أو غير نصر بالنصب والإتباع لأنه تام غير موجب. المستثنى بخلا وعدا وحاشا: يجوز فيه الخفض والنصب. فالنصب على أنها أفعال استتر فاعلها والمستثنى مفعول نحو: أنصرف الوزراء خلا محمودا والخفض على أنهن حروف جر نحو: أجتمع الوزراء عدا محمود. وإذا تقدمت (ما) على خلا وعدا تعين كونهما فعلين وتعين النصب بهما على المفعولية كقولك: عاد الموفدون ما خلا سعدا أو ما إذا عدا. أما حاشا فلا تدخل عليها (ما) فلا يقال: ما حاشا فلانا. المستثنى بليس ولا يكون: حكم المستثنى بهما النصب نحو: اجتمع القضاة ليس(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4365",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "تنبيه",
        "content": "خالدا. ولا يكون خالدا. كأنه قيل: ليس بعضهم خالدا ولا يكون بعضهم خالدا. تنبيه إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه في النفي فالأفصح نصبه نحو: وما لي إلا مذهب الحق مذهب. شواهد لكل داء دواء يستطب به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها آلا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل ومالي إلا آل أحمد شيعة ... وما لي إلا مذهب الحق مذهب أبجناحيهم قتلا وأسرا ... عدا الشمطاء والطفل الصغير تفسير أعيت: أعجزت. الشمط: بفتحتين بياض شعر الرأس يخالط سواده. الرجل أشمط والمرأة شمطاء. الحال الحال وصف فضلة مسوق لبيان هيئة الفاعل أو المفعول حين وقوع الفعل نحو: فخرج منها خائفا و وأرسلناك للناس رسولا . ومعنى فضلة أنه ليس عمدة في الجملة كالخبر. ويجوز تعدد الحال كجواز تعدد الخبر نحو: رجع خالد سالما غانما كما يجوز تقدمها على عاملها نحو: ضاحكا جاء سعد.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4366",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "عامل الحال وصاحبها",
        "content": "مجيء الحال نكرة ومعرفة الأصل في الحال أن تكون نكرة مشتقة. وما ورد منها معرفة في اللفظ فهو نكرة في المعنى نحو: اجتهد وحده أي منفردا. وجاؤوا الجماء أي جميعا. وكلمته فاه إلى في أي مشافهة. وتقع جامدة مؤولة بمشتق في مثل الأمور التالية: أولا: إذا دلت على تشبيه نحو: كر علي أسدا أي كأسد وبدت لميس بدرا أي كبدر. ثانيا: إذا دلت على ترتيب نحو: دخلوا واحدا واحدا وخرجوا أربعة أربعة أي مرتين. ثالثا: إذا دلت على سعر نحو: بيع القمح مدا بعشرين والسمن رطلا بثلاثين أي مسعرا. رابعا: إذا دلت على مفاعلة نحو: بعته يدا بيد أي متقابضين وما شيته كتفا لكتف أي متلاصقين. خامسا: إذا كانت موصوفة نحو: إنا أنزلناه قرآنا عربيا و تمثل لها بشرا سويا . عامل الحال وصاحبها عامل الحال ما تقدت عليها من فعل أو شبهه أو معناه نحو: تلك هند مقنعة كأنك واقف فيهم خطيبا سليم في الدار جالسا. وقد يحذف العامل كقولك للمسافر: راشدا مهديا أي سر راشدا. وصاحبها ما كانت وصفا له أي ما يتبين هيئته وتطابقه في التذكير(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4367",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "وقوع الحال جملة",
        "content": "والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع نحو: انصرفا مسرعين وانصرفوا مسرعين وانصرفن مسرعات. وحق صاحبها أن يكون معرفة وقد يأتي نكرة كالمبتدأ إذا تأخر عنها أو تخصص بوصف أو إضافة أو اعتمد على نفي أو استفهام نحو: جاء راكبا رجل وبالباب رجل وقور منتظرا ونظرت إلى خادم رجل مختالا ولا يقتد أحد بآخر جاهلا. وقوع الحال جملة تقع الحال جملة اسمية أو فعلية ولابد من اشتمالها على رابط وهو إما الواو فقط أو الضمير أو هما معا نحو: سافر والليل مقمر وأقبل الغلام يلهث ووصل وهو يبتسم وتقع الجملة ظرفا وجارا ومجرورا كرأيت الهلال بين السحاب وأبصرت خياله في الماء. أمثلة تناولت الكتاب جالسا ... قرأت البحث موجزا جئن فرحات مرحات ... هذا بعلي شيخا رجعوا وهم جذلون ... درست النحو بحثا بحثا أبصرتك مع القادمين ... كلمته وجها لوجه ماست دعد غصنا شواهد تأن ولا تعجل بلومك صاحبا ... لعل له عذرا وأنت تلوم إذا المرء أعيته المروءة ناشئا ... فمطلبها كهلا عليه عسير أري العيش بين المدن مرأ فليتني ... أعيش قرير العين بين المضارب(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4368",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "التمييز",
        "content": "سفرن بدورا وانتقبن أهله ... ومسن غصونا والتفتن جآذرا سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا ... محياك أخفى ضوءه كل شارف فعش واحدا أو صل أخاك فإنه ... مقارف ذنب تارة ومجانبه إعراب أرى العيش بين المدن مرا أري: فعل مضارع مرفوع للتجرد استتر فاعله. العيش: مفعول أول لأرى. بين: ظرف مكان متعلق بحال من العيش تقديره كائنا. المدن: مضاف إليه مجرور. مرا: مفعول ثان لأرى منصوب. نعيب زماننا والعيب فينا نعيب: فعل مضارع مرفوع استتر فاعله. زماننا: مفعول به منصوب. ونا: في محل جر بالإضافة. والعيب: الواو للحال. العيب مبتدأ مرفوع. فينا: جار ومجرور متعلق بالخبر تقديره مستقر. والجملة في محل نصب على الحال. التمييز ويسمى مفسرا ومبينا: هو كل اسم نكرة جامد يتضمن معنى (من) لرفع الإبهام عما قبله من اسم ذات ملفوظ أو نسبة ذات ملحوظ. فالأول كاشتريت رطلا سمنا. والثاني كطاب محمد نفسا. فرطلا وطاب مبهمان فلما قلت سمنا ونفسا ميزتهما وفسرتهما وبينتهما وإليك حكمهما: الملفوظ: هو الواقع بعد أسماء الوزن والكيل والمساحة والعدد نحو:(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4369",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اشتريت رطلا زيتا ومدا قمحا وحقلا فولا وعشرين نعجة وما عدا ذلك ففرع للملفوظ كاشتريت قميصا حريرا وهذا باب حديدا. ويجوز في تمييز غير العدد الجر بمن أو الإضافة إلى المميز نحو: هذا خاتم ذهبا أو خاتم من ذهب أو خاتم ذهب. الملحوظ: هو المبين لجهة النسبة ويفهم من الجملة وله أربعة أقسام: الأول: أن يكون محولا عن الفاعل نحو: وأشتعل الرأس شيبا. وأصله: اشتغل شيب الرأس. الثاني: أن يكون محولا عن المفعول نحو: وفجرنا الأرض عيونا. وأصله: وفجرنا عيون الأرض. الثالث: أن يكون محولا عن المبتدأ نحو: أنا أكثر منك مالا. وأصله: مالي أكثر من مالك. الرابع: أن يكون غير محول كتمييز التعجب والتفضيل نحو: لله دره كاتبا وهو أبعد نظرا وأكثر فهما. الفرق بين الحال والتمييز أولا: إن الحال تجيء جملة وظرفا وجارا ومجرورا والتمييز لا يكون إلا اسما. ثانيا: إن الحال تجيء لبيان الهيئات والتمييز يجيء لبيان الذوات لرفع الإبهام عنها. ثالثا: إن الحال تتعدد كخبر المبتدأ والتمييز لا يتعدد كطاب محمد نفسا. رابعا: إن الحال مشتفة والتمييز جامد. والحال تتقدم والتمييز لا يتقدم إلا نادرا. وقد يتعاكسان فتاتي الحال جامدة كبدت دعد بدرا ويأتي التمييز مشتقا نحو: لله درة فارسا.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4370",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "تمييز العدد",
        "content": "شواهد من أطاق التماس شيء غلابا ... واغتصابا لم يلتمسه سؤالا ولكن تفوق الناس رأيا وحكمة ... كما فقتهم مالا ونفسا ومحتدا يبكي علينا ولا نبكي على أحد ... لنحن أغلظ أكبادا من الإبل كفى بك داء أن تري الموت شافيا ... وحسب المنايا أن يكن أمانيا تمييز العدد تمييز العدد جمع مجرور مع الثلاثة والعشرة وما بينهما. ومفرد مجرور مع المئة والألف. ومفرد منصوب مع أحد عشر إلى تسعة وتسعين نحو: اشتريت ثلاثة كتب وأربع مجلات وعشرة أقلام ومئة ورقة وألف شفرة بألف وخمسمائة وثمانين قرشا. كنايات العدد كم: اسم مبهم مفتقر إلى التمييز وهي نوعان: استفهامية وخبرية فالاستفهامية تمييزها مفرد منصوب نحو: كم دينارا قبضت والخبرية تمييزها مفرد أو جمع مجرور بها أو بمن مقدرة نحو: كم كتاب قرأت وكم بحار ركبت. أما إعرابها فإن كني بهما عن المصدر أو الظرف فمحلهما نصب على الظرفية أو المصدرية نحو: كم زورة زرت وكم يوما غبت وإن كني بهما عن الذوات ولم يلهما فعل نحو: كم أخا لك أو وليهما فعل لازم أو ناقص نحو: كم شخصا سما وكم قرية غدت ركاما فهما مبتدآن وما بعدهما خبر. فإن وليهما فعل متعد لم يأخذ مفعوله ككم دينارا أنفقت فمحلهما النصب مفعول به. كأين: توافق كم إبهاما وافتقارا وبناء وتمييزها إما منصوب وإما مجرور(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4371",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "بمن لفظا وهو الأكثر نحو: كأين غنيا أضحى فقيرا. وكأين من عزيز أمسى ذليلا. كذا: تمييزها مفرد منصوب والغالب تكرارها وعطفها كقرأنا كذا كتابا أو كذا وكذا كتابا. شواهد كم صاحب يتمنى لو نعيت له ... وإن تشكيت راعاني وفداني وكم من جبال جبت تشهد أنني الـ ... جبال وبحر شاهد أنني البحر كم أردنا ذاك الزمان بمدح ... فشغلنا بذم هذا الزمان وكائن ترى من صامت لك معجب ... زيادته أو نقصه بالتكلم أطرد اليأس بالرجاء فكائن ... ألما حل يسره بعد عسر عد النفس نعمى بعد بؤساك ذاكرا ... كذا وكذا لطفا به نسي الجهد المنادي هو اسم مطلوب إقباله بحرف من حروف النداء: الهمزة وأي للقريب ويا وأيا وآ للبعيد نحو: يا مروان ويا غلام. وقد يحذف حرف النداء نحو: يوسف أعرض عن هذا . والمنادي قسمان: معرب ومبني. المعرب: وحكمه النصب ثلاثة أنواع: النكرة غير المقصودة كيا غافلا تنبه. والمضاف كيا سميع الدعاء. والشبيه بالمضاف كيا راكبا جوادا. المبني: وحكمه البناء على ما يرفع به نوعان: المفرد العلم كيا حسين والنكرة المقصودة كيا حارس. تقول في نداء الأول: يا خالد ويا خالدان ويا خالدون. وفي نداء الثاني: يا تاجر ويا محاميان ويا معلمون فيبني على الألف في المثنى(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4372",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى الواو في جمع المذكر السالم وعلى الضم الظاهر في مثل: يا ظريف ويا مؤذن وعلى الضم المقدر في مثل: يا موسى ويا قاضي. وفيما كان مبنيا قبل النداء كيا سيبويه ويا تأبط شرا ويا هذا الرجل ويا من يتكلم ... ويراد بالمفرد ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف. ويراد بالعلم أن يكون أحد المعارف. نداء ما فيه أل: إذا أريد نداء ما فيه أل أتي بأيها للمذكر وأيتها للمؤنث أو باسم الإشارة نحو: يا أيها الإنسان. يا أيتها النفس المطمئنة. يا هذا الواقف. ويقال في الإعراب: أي وأية منادى نكرة مقصودة مبني على الضم وها حرف تنبيه. واسم الإشارة منادى معرفة مبني على ضم مقدر منع من ظهوره البناء الأصلي على السكون. وما فيه أل بدل من المنادي إذا كان جامدا وصفة إذا كان مشتقا نحو: يا أيها الإنسان. يا أيها الواقف. ويستثنى من الحكم السابق لفظ الجلالة فيقال: يا الله ويكثر معه حذف حرف النداء وتعويضه بميم مشددة فرارا من دخوله على أل فيقال: (اللهم) . تابع النادي المبني: إذا كان تابع المنادى نعتا له مضافا غير معرف بأل وجب نصبه نحو: يا أحمد حامل العلم. وإذا كان نعتا أو عطفا معرفا بأل أو مضافا مفردا جاز فيه الرفع مراعاة للفظ المنادي والنصب مراعاة لمحله تقول: يا سعيد الكريم الأب أو الكريم ويا رشيد الشاعر أو الشاعر ويا رئيس والمعاون والمعاون بالرفع والنصب. المنادى الموصوف بابن: إذا كان مفردا علما وصفته مضافة إلى علم ولم يفصل بينهما بفاصل جاز فيه الضم والفتح نحو: يا حسين بن علي ويا حسين. فإذا لم تجتمع فيه هذه الشروط تعين ضمه وامتنع فتحه نحو: يا غلام بن مسعود ويا خالد الكاتب بن عمرو ويا صفوان بن جارنا.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4373",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فائدة",
        "content": "المنادى المرخم: يحوز ترخيم المنادي تخفيفا في كل اسم مختوم بتاء التأنيث وفي كل علم زائد على ثلاثة أحرف شرط أن لا يكون مضافا ولا مركبا وفي ذلك بأن تحذف آخر حرف منه وتضم الذي قبله أو تبقيه على حاله فتقول في نداء فاطمة وعزة وجعفر ومحمود ومازن ومالك: يا فاطم ويا عز ويا جعف ويا محمو ويا ماز ويا مال. فائدة ثمة ألفاظ تلازم النداء إما للذم على وزن فعل وفعال كيا غدر ويا خباث. وإما للذم والمدح على وزن مفعلان كيا ملامان ويا مظرفان. أمثلة يافاطر السماوات ... ياذوي المروءات ياحاملا مجلات ... ياسعيد حامل الراية ياعصام الكريم الأب ... يا زياد الأديب ياحسين والعباس ... يابثين ويا مال ... ويامروا يا طريف بن سليم ... يا أحمد القاعد بن قاسم يا حماد بن الصائغ شواهد يا غافلا وله في الدهر موعظة ... إن كنت في سنة فالدهر يقظان يا من لذلة قوم بعد عزهمو ... أحال حالهم بغي وطغيان يا أيها الرجل المعلم غيره ... هلا لنفسك كان ذا التعليم أيتها النفس أجملي جزعا ... إن ما تخشين قد وقعا(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4374",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا يا زيد والضحاك سيرا ... فقد جاوزتما خمر الطريق عليك أمر نفسك يا لكاع ... فما من كان مرعيا كراع إعراب يا غافلا تنبه: يا: حرف نداء. أي: منادى نكرة غير مقصودة منصوب بيا. تنبه: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضير مستتر وجوبا تقديره أنت. يا أيها الرجل: يا: حرف نداء. أي: منادى نكرة مقصودة مبني عل الضم في محل نصب بيا. ها: للتنبيه. الرجل: بدل مرفوع. يا من يعز علينا: يا: حرف نداء. من: اسم موصول منادىquot;معرفةquot; مبني على ضم مقدر منع من ظهوره البناء الأصلي على السكون في محل نصب. يعز: فعل مضارع مرفوع للتجرد وفاعله مستتر. علينا: جار ومجرور متعلق بيعز. والجملة صلة الموصول لا محل لها. عليك أمر نفسك يا لكاع: عليك: اسم فعل أمر فاعله مستتر. أمر: مفعول به منصوب. نفسك: مضاف إليه والكاف مضاف إليه.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4375",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا لكاع: منادي نكرة مقصودة مبني على ضبط مقدر منع من ظهوره البناء الأصلي على الكسر في محل نصب. تفسير السنة: بالكسر النعاس. عرضت: بلغت العروض مكة والمدينة. الجزع: شدة الحزن. الخمر: ما يواري. اللكع: اللئيم وامرأة لكاع. المطلب الثالث في جر الاسم الأصل بالجر أن يكون بالكسرة وينوب عنها ياء في المثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الخمسة وفتحة في الممنوع من الصرف إذا تجرد من أل والإضافة. فبان دخلت أل على المنوع جر بالكسرة نحو مررت بالأفضل وبأفضل القوم. والاسم يجر بحرف جر أو بالإضافة. المجرور بحرف الجر: حروف الجر هي: من إلى عن غلى في رب الباء التاء الكاف اللام الواو مذ منذ حتى خلا عدا حاشا. فمن للابتداء. وإلى وحتى للانتهاء. وعن للمجاوزة. وعلى للاستعلاء. وفي. للظرفية. ورب للتقليل. والباء للسببية والقسم. والكاف للتشبيه. واللام لملك. والواو والتاء للقسم. ومذ ومنذ للابتداء إن كان ما بعدها زمنا ماضيا وللظرفية إن كان زمنا حاضرا. ومما اتفق عليه النحاة أنا حروف الخفض ينوب بعضها عن بعض تقول:(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4376",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بعض أحكام الإضافة:",
        "content": "رضي عنه ورضي عليه وأقام في البلد وأقام بالبلد. والجار والمجرور يحتاج كالظرف إلي متعلق وهو الفعل أو ما بمعناه ويجب حذفه إن كان كونا عاما وهو ما يفهم من دون ذكره نحو: العلم في الصدور. ويمتنع حذفه إن كان كونا خاصا نحو: أنا واثق بك. المجرور بالإضافة: الإضافة إسناد اسم لآخر وجره بتقدير حرف من حروف الجر كاللام ومن وفي كدار نصر وثوب خز ويوم صيف. ويسمى الأول مضافا والثاني مضافا إليه. فإن كان المضاف مفردا حذف منه التنوين وإن كان مثني أو جمعا مذكرا سالم حذفت منه النون نحو: خاتما فضة وساكنو قصر الأصل: خاتمان من فضة وساكنون في قصر. تقسيم الإضافة: الإضافة على قسمين: محضة وتسمي معنوية وغير محضة وتسمى لفظية. المعنوية: تفيد المضاف تعريفا إن أضيف إلى معرفة كدار عمرو وتفيده تخصيصا إن أضيف إلى نكرة كغلام امرأة. اللفظية: لا تفيد الضعف لا تعريفا ولا تخصيصا لكنها تفيده تخفيفا في اللفظة فقط ولذلك سميت لفظية. فقولك: راكب فرس أخف من قولك: راكب فرسا. وتكون في اسمي الفاعل والمفعول والصفة المشبهة كطالب حق ومحمود فعل وكريم أصل. بعض أحكام الإضافة: أولا: يمتنع في الإضافة المعنوية اقتران المضاف بأل فلا يقال: الخاتم ماس بل خاتم ماس إلا إذا كان المضاف شبة فعل مثني أو جمع مذكر سالما فيجوز اقترانه بها نحو: الضاربا بكر والناصرو عمرو.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4377",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا: يجوز في الإضافة اللفظية التي تكون في اسم الفاعل أو المفعول أو الصفة المشبهة أن يقترن المضاف بأل شرط أن تدخل أل على المضاف إليه نحو: الفاعل الخير والمروع القلب والحسن الوجه. ولك ما إعراب المضاف إليه أن تجره بالإضافة أو أن تنصبه على المفعولية لاسم الفاعل نحو القائد الجيش والقائد الجيش. ثالثا: إذا أضيف اسم الزمان المبهم كوقت وحين إلي الجملة جاز فيه الإعراب والبناء على الفتح نحو: (على حين عاتبت المشيب على الصبا) . رابعا: مما لا يضاف إلا إلي ضمير قولهم: لبيك أي تلبية بعد تلبية ودواليك أي تداولا بعد تداول وسعديك أي إسعادا بعد إسعاد وهي مثناة وتنصب على المصدر. خامسا: ومن الألفاظ الملازمة للإضافة قبل وبعد والجهات الست وتنقطع عنها لفظا لا معني فتنبى حينئذ على الضم نحو: لله الأمر من قبل ومن بعد أي من قبل الأمر. وجاء الناس بكر خلف أو أمام أي خلفهم أو أمامهم. وكذلك يجب إضافة كل وبعض وعند ونحوها وقد يحذف المضاف إليه مع كل لفظا بنية بقائه معنى نحو: كل يموت أي كل واحد قال الشاعر: كل له غرض يسعى ليدركه ... والحر يجعل إدراك العلى غرضا الإعراب التقديري للاسم إذا كان الاسم المعرب مضافا إلى ياء المتكلم فلاشتغال آخره بكسرة المناسبة تقدر عليه الحركات الثلاث نحو: أن مذهبي نصحي لصديقي.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4378",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كان مقصورا فلتعذر تحريك الألف تقدر على آخره الحركات الثلاث أيضا نحو: إن الهدى هدى الله. وإذا كان منقوصا فلاستثقال ضم الياء وكسرها تقدر على آخره الضمة للرفع والكسرة للجر نحو: حكم القاضي على الجاني. وذلك طردا لقواعد الإعراب. أما الفتحة فتظهر لخفتها نحو: رأيت القاضي.   (1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4379",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلام على الحرف الحروف كلها مبنية ويقال لها: حروف المعاني كما يقال لحروف الهجاء: حروف المباني. وتنقسم الحروف إلى عاملة كإن وأخواتها. وغير عاملة كأحرف الجواب. وتنقسم أيضا إلي مختصة بالأسماء كحروف الجر ومختصة بالأفعال كأحرف الجزم ومشتركة بينهما كما لا النافيتين والواو والفاء العاطفتين. وفي جملتها تتوزع إلى زمر لكل منها معنى تنسب إليه فيقال: أحرف الجواب: لا ونعم وبلى وإي وأجل. أحرف النفي: لم ولما ولن وما ولا ولات وإن. أحرف الشرط: إن وإذما ولو ولولا ولوما وأما. أحرف التحضيض: ألا وألا وهلا ولولا ولوما. أحرف الاستقبال: السين وسوف وأن وإن ولن وهل. أحرف التنبيه: ألا وأما وها ويا. الأحرف المصدرية: أن وأن وكي ولو وما. ومن ذلك حروف الجر والعطف والنداء ونواصب المضارع وجوازمه.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4380",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "تتمة",
        "content": "تتمة التوابع - التعجب - التحذير - الإغراء - التنازع - الاختصاص - الاشتغال - الاستغاثة - الندبة - الإبدال والإعلال. - الجمل التي لها محل من الإعراب. - الجمل التي لا محل لها من الإعراب - إعراب أسماء الشرط الجازمة - إعراب أدوات الشرط غير الجازمة - ضمير الشأن. الوقف - تحرير الألفاظ.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4381",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "التوابع",
        "content": "التوابع التابع هو الاسم المشارك لما قبله في إعرابه رفعا ونصبا وخفضا. والتوابع أربعة: نعت وعطف وتوكيد وبدل.  النعت النعت ومعناه الوصف هو ما يوضح متبوعه إن كان معرفة نحو: أفلح عمر التاجر. ويخصصه إن كان نكرة نحو: قدم رجل سائح. وهو قسمان: حقيقي وسببي: الحقيقي: ما يدل على صفة في متبوعه نحو: قطفت وردة بيضاء وجالست الرجل الفاضل. ويتبع منعوته ما إفراده وتثنيته وجمعه وتذكيره وتأنيثه تقول: رجل مهذبا ورجلان مهذبان ورجال مهذبون واحترمت المرأة المثقفة والمرأتين المثقفتين والنساء المثقفات. السببي: ما يدل على صفة فيما يتعلق بالمتنوع ويكون مفردا دائما. ويراعى قي تذكيره وتأنيثه ما بعده نحو: ضافني الرجل الكريم أبوه أو أبواه أو آباؤه. ويستثنى من الأحكام السابقة المصدر فإنه يلزم الإفراد والتذكير تقول: هذا شاهد عدل وشاهدان عدل وشهود عدل وشاهدة عدل.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4382",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "العطف",
        "content": "العطف هو تابع يتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف وهي: الواو والفاء وثم وأو وأم ولكن ولا وبل وحتى. فالواو لمطلق الجمع. والفاء للتعقيب. وثم للترتيب. ولكن للاستدراك. وأو لأحد الشيئين. وأم للمعادلة. ولا للنفي. وبل للإضراب. وحي للغاية. نحو: الفلاح بالجد والإتقان. جاء العلماء فالأمراء. زحف الفرسان ثم المشاة. أقمنا يوما أو بعض يوم. أهذا كتابك أم ذاك. لا تكن صعبا بل سمحا. الزم الصالحين لا الطالحين. حفرت البئر حتى قعرها. التوكيد هو تابع يذكر لتقرير متبوعه لرفع احتمال السهو أو غيره. وهو قسمان: لفظي ومعنوي. التوكيد اللفظي: يكون بإعادة اللفظ الأول فعلا كان أو اسما أو حرفا أو جملة نحو: أزف أزف الوقت. الحق واضح واضح. فإياك إياك المراء. ويؤكد الضمير المستتر والمتصل بضمير رفع منفصل نحو: أكتب أنا وكنت أنت السابق. التوكيد المعنوي: يكون بسبعة ألفاظ هي: النفس والعين وكل وجميع وعامة وكلا وكلتا نحو: قابلت الرئيس نفسه أو عينه. واشتريت الدار كلها أو عامتها. وأطع والديك كليهما وبر عمتيك كلتيهما. وإذا أريد توكيد ضمير الرفع بالنفس أو العين وجب توكيده أولا بالضمير المنفصل نحو: قمت أنا نفسي وقمت أنت عينك وقوموا أنتم أنفسكم. البدل البدل - ومعناه العوض - هو تابع مسبوق باسم قبله وهو ثلاثة أنواع:(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4383",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "عطف البيان",
        "content": "بدل كل من كل وبدل بعض من كل وبدل اشتمال. الكل من كل: هو المساوي لما قبله في المعنى كقولك: راجع الدرس درس القواعد. البعض من كل: هو بدل الجزء من الكل نحو: أكلت الرغيف ثلثه وأعجبني عمرو لفظه. بدل الاشتمال: ما يدل على معنى في متبوعه على جهة الإجمال نحو: يسعك الرئيس عفوه. عطف البيان زاد بعض النحاة تابعا خامسا سموه عطف البيان وعرفوه بأنه تابع يشبه الصفة أي النعت كاللقب بعد الاسم نحو: علي زين العابدين. والاسم بعد اللقب نحو: أبو حفص عمر. التعجب هو استعظام شيء زائد على غيره لمزية فيه وله صيغتان: (ما أفعله) و (أفعل به) نحو: ما أحسنه وأحسن به. فما نكرة تامة بمعنى شيء محلها الرفع مبتدأ. وأحسنه فعل ماض جامد للتعجب مبني على الفتح وفاعله مستتر يعود على ما. والهاء مفعول أحسن. والجملة خبر ما. وأحسن به: أحسن فعل ماض جامد أتى على صورة الأمر مبني على فتح مقدر منع من ظهوره مجيئه على تلك الصورة. وبه: الباء حرفة جر زائد والهاء في محل رفع فاعل لأحسن. وللتعجب ثلاثة أحوال: أولا: يصاغ فعلا التعجب من فعل ثلاثي تام متصرف مبني للمعلوم لا يجيء الوصف منه على وزن أفعل وقابل للتفاوت فلا يتعجب من مثل مات وفني وباد.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4384",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "ثانيا: يتوصل إلي التعجب من غير الثلاثي ومما وصفه على أفعل فعلاء ومن الناقص بما أشد وأعظم ونحوهما متلوا بالمصدر صريحا منصوبا فتقول: ما أشد وأعظم بعثرته أو حمرته أو كونه وأشدد بهما. إلا أن الناقص يكون مصدره صريحا أو مؤولا نحو: ما أشد أن يكون جميلا أوكونه جميلا. ثالثا: والمنفي والمجهول يتعجب منهما بما أشد ونحوه لكن المصدر بعدهما لا يكون إلا مؤولا نحو: ما أكثر ألا يطيع. وما أوجع ما ضرب. أو أشدد وأعظم بهما. أمثلة ما أعدل إياسا وما أعقله ... أعدل بإياس وأعقل به. ما أعجت تلون الحرباء وما أحزمها ... أعجب بتلون الحرباء وأحزم بها ما أروع حمرة الورد وما أنضره ... أروع بحمرة الورد وأنضر به. ما أصعب أن يهان العزيز وما أوجعه ... أصعب بأن يهان وأوجع به. ما ألطف كون الربيع جميلا وما أحسنه.... ألطف بكونه جميلا وأحسن به. فوائد 1 - سمعت للتعجب كلمات تضمنت معناه نحو: لله دره كاتبا وياله رجلا. 2 - سمعت للتعجب كلمات غير مقيسة نحو: ما أسود الليل وما أبيض اللبن وما أخصر الطريق وما أعطاه للمال. 3 - لا يجوز تقدم معمول فعل التعجب عليه فلا يقال: مازنا ما أحسن ولا بمازن أحسن.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4385",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "شواهد ما أنضر الروض إبان الربيع وقد ... سقاه ماء الغوادي فهو ريان أكرم بقوم يزين القول فعلهم ... ما أقبح الخلف بين القول والعمل أعلل النفس بالآمال أرقبها ... ما أضيق العمر لولا فسحة الأمل فإن تكن الدنيا تولت بخيرها ... فأهون بدنيا لا تدوم على فن تفسير الإبان: الوقت. الغوادي: جمع غادية وهي السحابة تنشأ صباحا. الريان: ضد العطشان. الفن: النوع والأسلوب. نعم وبئس وما جرى مجراهما نعم وبئس فعلان ماضيان جامدان يستعملان للمدح والذم. وفاعل كل منهما يجب أن يكون محلى بأل أومضافا إلى محلى بها أوضميرا مستترا مميزا بنكرة أو كلمة ما نحو: نعم العمل ونعم عمل الخير وبئس رجلا بكر وبئس ما يعملون. ويذكر بعد الفاعل اسم مرفوع هو المخصوص بالمدح أو الذم كنعم الرجل بدر وبئس الرجل بكر. وهو مبتدأ خبره الجملة قبله ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ واجب الحذف تقديره هو أي الممدوح أو المذموم. وقد يتقدم المخصوص فيتعين كونه مبتدأ والجملة بعده خبر نحو: بدر نعم الرجل. وقد يحذف المخصوص إذا تقدم ما يشعر به نحو: ألف الجاحظ كتبا ونعم المؤلف أي الجاحظ. حبذا ولا حبذا ومما جرى مجرى نعم وبئس في أحكامهما حبذا ولا حبذا. تقول: حبذا العلم(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4386",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة ما جري مجراهما",
        "content": "ولا حبذا الجهل إلا أن مخصوصهما لا يتقدم عليه فلا يقال: بدر لا حبذا. وتعرب حب فعل ماض جامد فاعله ذا والمخصوص مبتدأ خبره الجملة قبله. وقد يجر المخصوص بباء زائدة نحو: حب بمعن. ومثل نعم وبئس في المعنى كل فعل ثلاثي من باب فعل قابل للتعجب كشرف ونظف وفهم وحلم. أمثلة نعم ويئس نعم الرجل أبو بكر ... بئس الرجل أبو لهب نعم دار المتقين ... بئس مثوى الظالمين. نعم للعادلين عوضا ... بئس للباغين بدلا أمثلة ما جري مجراهما حبذا العاذر العاقل ... لا حبذا العادل الجاهل. فهم القاضي إياس ... خبث الراعي زياد. فائدة تعمل ساء كبئس في أحكامها نحو: ساء الرجل سلم وساء غلام القوم رند وساء ولدا نصر. شواهد نعم امرا هرم لم تعر نائبة ... إلا وكان لمرتاع بها وزرا ألا حبذا عاذري في الهوى ... ولا حبذا العاذل الجاهل فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها ... وخب بها مقتولة حين تمزج(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4387",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أحكام التصغير:",
        "content": "إعراب نعم امرا هرم. نعم: فعل ماض جامد للمدح وفاعله ضمير مستتر. امرا: تمييز مفسر منصوب والتقدير نعم هو. هرم: المخصوص بالمدح مبتدأ. خبره الجملة قبله. تعرو: تعرض. الوزر: الملجأ. المرتاع: الفزع. العاذل: اللائم. التصغير للتصغير غرضان: لفظي ومعنوي. ففائدة اللفظي الاختصار فطفيل أخصر وأخف من طفل صغير. وفائدة المعنوي الدلالة على صغر حجم المصغر كجبيل أو حقارة قدره كرجيل أو تقليل عدده كدريهمات آو قرب زمانه أو مكانه كقبيل العصر وفويق الأرض. وقد يستعمل للتعظيم كدويهية أو للتملح كحبيب أو للتلطف كيا بني أو للشفقة كيا مسيكين. وللتصغير أوزان وأحكام: أوزان التصغير: ثلاثة: (فعيل وفعيعل وفعيعيل) . ففعيل للثلاثي كنهر. وكبش فيقال: نهير وكبيش. وفعيعل لما زاد على الثلاثي وليس قبل آخره حرف مد كجعفر وغضنفر وسفرجل فيقال: جعيفر وغضيفر وسفيرج. وفعيعيل لما زاد عن الثلاثي وكان قبل آخره حرف مد قرطاس وعصفور وقنديل فيقال: قريطيس وعصيفير وقنيديل. أحكام التصغير: 1 - يعتبر ثلاثيا في التصغير ما لحقته بعد ثلاثة أحرف تام التأنيث كزهرة. أو ألفه(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4388",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقصورة أو الممدودة سلمى وسمراء. أو الألف والنون الزائدتان كسكران فيقال: زهيرة وسليمى وسمراء وسكيران. 2 - يعتبر رباعيا في التصغير كل اسم لحقته بعد أربعة أحرف تاء التأنيث كقنطرة أو ألفه الممدودة كأربعاء أو الألف والنون الزائدتان كزعفران أو ياء النسب كمغربي. فيقال: قنيطرة وأريبعاء وزعيفران ومغيربي. 3 - التصغير يرد الأسماء إلي أصولها فنقول في تصغير باب: بويب وفي ناب: نييب. وشذ في عيد عييد وقياسية عويد لأنه من عاد يعود فلم يقولوا: عويد لئلا يلتبس بتصغير عود كقولهم في جمعه: أعياد ولم يقولوا: أعواد. مع أن الجمع أيضا يرد الأشياء إلي أصولها نحو ميزان وموازين وميقات ومواقيت. 4 - إذا كان ثالث الاسم ألفا منقلبة عن واو أو ياء ردت إلى أصلها وقلبت الواو ياء وأدغمت في ياء التصغير فيقال في فتى وعصا: فتي وعيصة. وإذا كان ألفا زائدة أو واوا قلبت ياء وأدغمتا بياء التصغير فيقال في كتاب وحقود: كتيب وحقيد. وإن كان ثالثه ياء أدغمت في ياء التصغير فيقال في مليح: مليح وفي جديد: جديد. 5 - إذا حذف من الاسم قبل تصغيره حرف رد إليه فتقول في تصغير يد ودم وعدة وسنة وابن وأخت: يدية ودمي ووعيدة وسنية وبني وأخية. 6 - إذا صغر الثلاثي المؤنث الخالي من علامة التأنيث لحقته التاء عند أمن اللبس فنقول في هند وسن وأذن وعين: هنيدة سنينة وأذينة عيينة. 7 - قد يجرد الاسم من الزوائد التي فيه ثم يصغر ويسمى تصغير الترخيم فإن كانت أصوله ثلاثة صغر على فعيل كرويد في إرواد وحميد في أحمد ومحمود. وإن كانت أصوله أربعة صغر على فعيعل كقريطس في قرطاس وعصفر في عصفور.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4389",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فوائد",
        "content": "فوائد الأولى: المركب المزجي والإضافي والعددي يصغر صدره دون عجزه فيقال: بعيلبك وعبيد الله وخميسة عشر. الثانية: التصغير خاص بالأسماء. وقد سمع تصغير أفعل التعجب نحو: ما أحيسن أخلاقه. الثالثة: التصغير خاص بالأسماء المتمكنة فلا تصغر المبنيات وشذ تصغير الذي والتي فيقال: اللذيا واللتيا. أمثلة قصر - منرل - شحرور - نعجة ... قصير - منيزل - شحيرير - نعيجة ريح - ثقة - أخت - عروة ... رويحة - وثيقة - أخية - عرية جمهور - ابن عرس - فردوس - ليلة ... جميهير - بني عرس - فريديس - لييلة فضة - كف - سحابة - خضراء ... فضيضة - كفيفة - سحيبة - خضيراء ثعلبان - حبلى - عبقري - حنطلة ... ثعيلبان - حبيلى - عبيقري - حنيطلة النسب ومعناه الإضافة: هو أن تلحق آخر الاسم ياء مشددة تدل على نسبته إلى المجرد منها. والغرض منه أن يجعل المنسوب من آل المنسوب إليه أو من تلك القبيلة أو البلدة كقولك: هاشمي وقرشي ودمشقي. وقاعدته أن يكسر آخره وتلحقه الياء بدون تغيير كما مثل. أحكامه: أولا: المختوم بتاء التأنيث تحذف تاؤه فيقال في النسب إلى مكة وفاطمة: مكي وفاطمي.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4390",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا: المقصور تقلب ألفه واوا إن كانت ثالثة وتحذف إن كانت رابعة فصاعدا. ويجوز الوجهان إن كانت رابعة وسكن ثاني الكلمة فتقول في رحى وعصا: رحوي وعوصي وفي بردى وجمزى: بردي وجمزي وفي بخارى وسومطري: بخاري وسومطري وفي درعا وطنطا: درعي وطنطي ودرعوي وطنطوي وقد أجازوا درعاوي وطنطاوي. ثالثا: المنقوص تعامل ياؤه معاملة ألف المقصور. فتقول في شج وعم: شخوي وعموي وفي معتد ومستقص: معتدي ومستقصي وقي قاض ورام: قاضي ورامي أو قاضوي وراموي. رابعا: الممدود يعامل معاملته في التثنية. فتقول في سوداء: سوداوي وفي إنشاء إنشائي وفي سماء: سمائي أو سماوي. خامسا: المختوم بياء مشددة فإن كانت بعد حرف واحد ردت الياء الأولى لأصلها وقلبت الثانية واوا. فتقول في خي وطي: حيوي وطووي. وإن كانت بعد حرفين حذفت الياء الأولي وقلبت الثانية واوا مفتوحا ما قبلها. فتقول في علي وقصي: علوي وقصري. وإن كانت بعد ثلاثة فأكثر وجب حذفها وجعل ياء النسب موضعها نحو: كرسي وقمري وشافعي. سادسا: ما كان على وزن فعيلة أو فعيلة كمزينة وحنيفة تحذف ياؤه مع التاء ويفتح الحرف الثاني فيقال: مزني وحنفي ما لم يكن مضاعفا كقليلة وجليلة أو واوي العين كطويلة فيقال: قليلي وجليلي وطويلي. سابعا: ما توسطته ياء مشددة مكسورة كطيب وغزيل تحذف ياؤه الثانية فتقول: طيبي وغريلي. ثامنا: كل ثلاثي مكسور العين كيك وإبل ودئل تفتح عينه في النسب فيقال: ملكي وإبلي ودؤلي.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4391",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "تنبيه",
        "content": "تاسعا: كل ثلاثي حذفت لامه كأب وابن ويد ودم ترد إليه عند النسب فتقول: أبوي وبنوي وأخوي ويدوي ودموي. عاشرا: المركب ينسب إلى صدره فيقال في امرئ القيس وبعلبك وجاد المولى: امرئي وبعلي وجادي. إلا إذا كان المركب كنية كأبي بكر أو علما بالغلبة كابن عمر أو خيف اللبس كعبد مناف وعبد الدار فتنسب إلى العجز فيقال: بكري وعمري ومنافي وداري. تنبيه إذا أردت النسبة إلى المثنى كالحرمين أو المجموع كالفرائض نسبت إلى مفرده وكحرمي وفرضي إلا إذا جرى مجرى العلم كأنصار أو لم يكن له مفرد كأبابيل فتنسب إليه على لفظه فتقول: أنصاري وأبابيلي. أمثلة ربيعة - ابن هشام - وفاء ... ربعي - هشامي - وفائي جزيرة - أم كلثوم - كليلة ... جزري - كلثومي - كليلي هين - جهينة - فلسفة ... هيني - جهني - فلسفي معاء - غني - حسنى ... معوي - غنوي - حسني وحسنوي حضرموت - هريرة - ثان ... حضري - هريدي - ثاني وثانوي تفسير جمزى: نوع من السير. جهينة ومزينة وربيعة: قبائل. شج: حزين.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4392",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "الإبدال",
        "content": "الإبدال والإعلال الإبدال هو جعل حرف مكان حرف. والإعلال نوع منه لكنه خاص في حروف العلة والهمزة. فكل إعلال إبدال ولا عكس. وإليك أحكام كل منهما: الإبدال 1 - تبدل الهمرة من الواو والياء إذا وقعت إحداهما متطرفة بعد ألف زائدة كسماء وبناء الأصل: سماو وبناي. أو عينا لاسم فاعل ثلاثي كقائل وبائع الأصل: قاول وبايع. أو بعد ألف صيغة الجموع لاسم رباعي مؤنث ثالثه حرف مد كعجائز وصحائف الأصل: عجوز وصحيفة. 2 - تبدل الألف من الواو والياء إدا تحركت إحداهما وانفتح ما قبلها كقال وسما وباع ورمى الأصل: قول وسمو وبيع ورمي. 3 - تبدل الواو من الألف والياء إذا سبق الألف ضم كلوحظ مجهول لاحظ وإذا وقعت الياء ساكنة بعد ضم كموقن وموسر من اليقين واليسر. 4 - تبدل ل الياء من الواو في أربعة مواضع: الأول: إذا اجتمعتا في كلمة وسبقت إحداهما الأخرى بالسكون كطي ولين الأصل: طوي وليون. الثاني: إذا وقعت بعد كسر كصيام وقيام أصلهما صوام وقوام. الثالث: إذا وقعت ساكنة بعد كسر كميزان وميقات من الوزن والوقت. الرابع: إذا وقعت متطرفة بعد ألف كالعالي والسامي من العلو والسمو. 5 - للإبدال في صيغة الافتعال ثلاثة أحوال: الأولى: إذا كانت فاؤه واوا أو ياء أبدلت تاء وأدغمت بتاء الفعل نحو: اتصل واتسر من الوصل واليسر.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4393",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "الثانية: إن كانت فاؤه دالا أو ذالا أو زايا أبدلت تاء الافتعال دالا نحو: أدان واذدكر. ويجوز قلب الذال دالا وبالعكس نحو: ادكر وأذكر. هو الجواد الذي يعطيك نائله ... عفوا ويظلم أحيانا فيظلم كاصطبر واضطرب واطرد وأظطلم من الصبر والضرب والطرد والظلم. ويجوز في اظطلم إبدال الظاء طاء وبالعكس فيقال: اظلم واطلم. الإعلال هو تغيير حرف العلة بالقلب أو التسكين أو الحذف. فالأول: كقلب حرف العلة همزة في جمع نحو عجوز وقلادة وصحيفة كعجائز وقلائد وصحائف. والثاني: كتسكين العين في نحو: يقوم ويبيع الأصل: يقوم ويبيع. واللام في مثل يدعو ويرمي. وفي اسم المفعول كمصون ومسيل. أصلهما: مصوون ومسيول. وفي مصدري الأفعال والاستفعال كإقامة واستقامة. الأصل: إقوام واستقوام. وفي مثل مقام ومعاش أصلهما: مقوم ومعيش حصل فيهما النقل ثم القلب. الثالث: الحذف كحذف فاء المثال في نحو: يعد ويزن فيقال: عد وزن. وكحذف فاء الناقص ولامه في نحو أمر وقى ووعى فيقال: ق وع. شواهد ما أنضر الروض إبان الربيع وقد ... سقاه ماء الغوادي فهو زيان غنت بلابله لحنا فأطربني ... كإنما هو في العيدان عيدان يهون علينا أن تصاب جسومنا ... وتسلم أعراض لنا وعقول يا رب صدر علي متقد ... أطفاته بالسماح والكرم الثالثة: إذا كانت فاؤه صادا أو ضادا أو طاء أو ظاء أبدلت تاؤه طاء(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4394",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "فقسنا ليزدجروا ومن يك راحما ... فليقس أحيانا على من يرحم إذا نودي للخير ... فكن أول سباق وإن عوديت فاستعصم ... بآداب وأخلاق أمثلة إنما الأعمال بالنيات ... اتسرت جماعة التجار سامحت الصديق فسومح ... العقل للمرء ميزان الصيام يصحح الأبدان ... البرشي هين يذدكر الأدباء الشعر ... اضطرب حبل الأمان اتسع الخرق على الراقع ... الشجر يزينه الإيراق اجعل عرضك مصونا ... والفظ كلامك مصوغا إعانة الضعيف واجبة ... الإقامة عين الكرامة البلاغة إبانة واستبانة إعلال اسم المفعول يصاغ اسم المفعول من الثلاثي المعتل العين على وزن مفول أو مفيل كمصون ومهيب. وعلة النقص عند سيبويه والخليل أن واو المفعول حذفت تخفيفا وجيء بضمة قبل الواو وبكسرة قبل الياء للمناسبة. وإذا اريد معرفة عين الماضي المعتل بني من (فعلة أو هو أفعل من كذا) نحو: صاغ صوغة وهو أصوغ منك. وخاط خيطة وهوأخيط منك. ثم إن كان الفعل متعديا لم يحتج إلى حرف جر كقولك: قدت الفرس فهو مقود وكلت البر فهو مكيل. وإن كان غير متعد احتجت مع اسم المفعول إلي حرف الجر نحو: قمت إليه فهو مقوم إليه. وملت عليه فهو مميل عليه. وفيما يلي أمثلة على ما تقدم:(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4395",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "الاختصاص",
        "content": "من ذوات الواو من المتعدي: الخاتم مصوغ. الطعام مشوب أي مخلوط. الرجل مسود. البساط مدوس. الشعب مسوس. عدوك مروع. الأسد مخوف. الإناء مشوف أي مجلو. ذقت الشيء فهو مذوق راقني الشيء فهو مروق الطفل معول. هالني الشيء فأنا مهول. ماء مخوض وفرس مروض. كلام مقول. رجل ملوم. من اللازم: النار مذوب عليها. أمر مبوح به. ماء مغوص فيه. الأمر بك منوط. الخير مطوف حوله. الغائب متوق إليه. المسبح معوم فيه. العبء مقوم به. من ذوات الياء من المتعدي: الجميل مشييء. الشيخ مهيب. الوحش مهيج. الحصن مشيد. الظبي مصيد. عدوك مكيد. شي مميز. الرجل مريش. الجناح مهيض. الثوب مخيط عدوك مغيط. الرجل مدين. من اللازم: الحق مجيء إليه. الظل مفئ إليه. أمر مجيد عنة. البلد مسير فيه. الرجل مسير به. أما محيض عنة. هذا بلد مقيظ فيه. وهذه دار مضيف فيها. فلان محيق به. الاختصاص هو قصر حكم أسند لضمير متكلم أو مخاطب على اسم ظاهر معرفة يذكر بعده منصوب بفعل محذوف وجوبا تقديره (أخص)  والباعث عليه إما فخر أو تواضع نحو: نحن العرب أسخى من بذل. ونحو: عليكم معاشر القضاة حفظ الحقوق. أنا أيها الرجل حافظ للود. اللهم اغفر لنا أيها الجماعة. فالمختص المقرون بأل والمضاف لما فيه أل ينصبان وجوبا بفعل محذوف تقديره (أخص) . وأي وأية يبنيان على الضم في محل نصب على الاختصاص وما للتنبيه. والتابع لهما بدل مرفوع.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4396",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فائدتان",
        "content": "فائدتان الأولى: قد يأتي المختص علما كقول أحدهم: (بنا تميما يكشف الضباب) . الثانية: جملة الاختصاص إن وقعت أول الكلام وهي اعتراضية لا محل لها. وإن وقعت في آخره فهي في محل نصب على الحال. شواهد لنا معشر الأنصار مجدد فمؤثل ... بإرضائنا خير البرية أحمدا نحن بني يعرب أعرب الناس لسانا وأنضر الناس عودا نحن بنات طارق ... نمشي على النمارق إعراب لنا معشر الأنصار مجد مؤثل لنا: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم لمبتدأ مؤخر مجد. مؤثل: صفة مجد. معشر: منصوب على الاختصاص بفعل أخص المحذوف وجملة المبتدأ والخبر ابتدائية. وجملة الاختصاص اعتراضية لا محل لها. تفسير المؤثل: الموصل. أنضر: أحسن وأجمل. النمارق جمع نمرقة: الوسادة. الاشتغال هو أن يتقدم اسم ويتأخر عنه فعل قد عمل في ضمير ذلك الاسم السابق أوفي سببيه أي المضاف إلى ضمير الاسم السابق بحيث لو تفرغ له لنصبه لفظا أو محلا. ويكون نصب المشغول عنه بإضمار عامل مناسب للعامل الظاهر نحو: كتابك(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4397",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "قرأته ومحمدا قهرت عدوه وخالدا مررت به. والتقدير: طالعت كتابك قرأته ونصرت محمدا قهرت عدوه وجاوزت خالدا مررت به. وللمشغول عنه ثلاثة أوجه: الأول: وجوب نصبه إذا وقع بعد ما يختص بالفعل كأدوات الشرط والحض والعرض والاستفهام بغير الهمزة نحو: إن عليا زرته أكرمك وهلا مالا صنته وألا معروفا صنعته وهل دينا وفيته. الثاني: وجوب رفعه إذا وقع بعد ما يختص بالمبتدأ كإذا الفجائية أو قبل ما له الصدارة كأدوات الشرط والاستفهام والتعجب وما النافية نحو: وصلت إذا الباب مغلق. ولسانك إن قيدته حرسك. والكتاب هل جلدته. والعلم ما أنفعه. وأحمد ما رأيته. الثالث: جواز الأمرين فيما عدا ذلك نحو: الدرس فهمته أو الدرس لكن النصب أرجح إذا وقع بعد همزة الاستفهام أو قبل فعل يدل على الطلب نحو: أصحيفة تقرؤها ومحمدا سامحه وسليما لا تغضبه. شواهد فنفسك أكرمها فإنك إن تهن ... عليك فلن تلقى لها الدهر مكرما حيثما الروض زرته تلق فيه ... زهرا ناضرا وماء وطييا كيف مجد البلاد نبنيه إن لم ... يك فينا أي وفينا ثبات تنبيه نصب المشغول عنه لفظا يكون بتعدي الفعل بذاته. ومحلا يكون بالحرف نحو: بكر مررت به فالهاء في محل جر بالباء الزائدة لفظا وفي محل نصب محلا لأن أصله: جاوزت بكرا.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4398",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "التحذير والإغراء والتنازع",
        "content": "التحذير والإغراء والتنازع التحذير: هو اسم منصوب بعامل محذوف تقدييره: احذر. والحذف واجب في ثلاثة: التكرار والعطف وإياك. وجائز في غيرها نحو: التهاون التهاون لسانك والكذب. إياك والعجب. والتقدير: احذر التهاون والكذب والعجب. ويجوز أن تقول: الكسل أو احذر الكسل. الإغراء: أسم منصوب بفعل: إلزم مخذوفا وجوبا مع التكرار والعطف وجوازا مع غيرها نحو: الوفاء الوفاء. المروءة والنجدة أي: الزم الوفاء والمروءة والنجدة. ويجوز الحذف في مثل: الصلاة جامعة بنصب الصلاة بتقدير احضروا ونصب جامعة على الحال. التنازع: هو توجه عاملين على معمول واحد نحو: أكرمت وأكرمني تنصر. والتقدير: أكرمت نصرا وأكرمني. ولك أن تعمل الأول لسبقه أو الثاني لقربه وهو الصواب نحو: آتوني أفرغ عليه قطرا فقطرة منصوب بأحد الفعلين وقد يكون التنازع في أكثر من معمول واحد نحو: أرجو وأخشى وأدعو الله مبتغيا ... عفوا وعافية في الروح والجسد شواهد إياك أن تعظ الرجال وقد ... أصبحت محتاجا إلى الوعظ فإياك إياك المراء فإنه ... إلى الشر دعاء وللشر جالب أخاك أخاك إن من لا أخا له ... كساع إلي الهيجا بغير سلاح إعراب ناقة الله وسقياها . ناقة: منصوب بفعل مضمر وجوبا على التحذير.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4399",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "الاستغاثة",
        "content": "الله: مضاف إليه. وسقياها: معطوف على الناقة. والمعنى: ذروا ناقة الله وسقياها. تفسير القطر: الحديد المذاب. المراء. الجدال. الاستغاثة هي نداء من يعين على دفع شدة. كيا للأغنياء للفقراء. ويكون بيا خاصة ويجر المسغاث به بلام مفتوحة لا تكسر إلا إذا تكرر خاليا من (يا) نحو: (يا للكهول وللشبان للعجب) . ويجر المستغاث له بلام مكسورة دائما نحو: (يا لسعيد لوليد) . والجاران والمجروران متعلقان بيا المتضمنة معنى (أدعو)  وقد يجر بمن إذا كان مستغاثا منه كقول الشاعر: يا للرجال ذوي الألباب من نفر ... لا يبرح السفه المردي لهم دينا وقد يبقى المستغاث به على حاله ويعرب إعراب المنادى كياقوم لخائف. ويجوز أن تختمه بألف كيا قوما وضمه حينئذ مقدر. وكالمستغاث به في أحواله السابقة المتعجب منه فتقول: يا للهول ويا للروض ويا للنضارة متعجبا من كثرتها. شواهد يا للرجال لداء لا دواء ... وقائد ذي عمي يقتاد عميانا يا لقومي ويا لأمثال قومي ... لأناس عتوهم في ازدياد يا يزيد لآمل نيل عز ... وغني بعد فاقة وهوان يالقوم من للعلى والمساعي ... يا لقوم من للندى والسماح(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4400",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "الندبة",
        "content": "إعراب البيت الثاني من الشواهد السابقة: يا: حرف نداء واستغاثة. واللام حرف جر والمستغاث به مجرور متعلق بين المتضمنة معنى أدعو. ويا لأمثال: كذلك. وقومي مضاف لأمثال المتعلق بأدعو المقدرة أي أدعوكم لأناس. لأناس: مستغاث له جار ومجرور متعلق بأدعوكم المقدرة. عتوهم: مبتدأ. في ازدياد: جار ومجرور خبر. والجملة في محل صفة لأناس. والشاهد فتح لام المستغاث وما عطف عليه. شطر الثالث: يا: حرف نداء واستغاثة. يزيدا: مستغاث به مبني علي ضم مقدر منع من ظهوره الألف المستعاض بها عن لام الاستغاثة المحذوفة. لآمل: جار ومجرور. نيل: مفعول به لاسم الفاعل آمل. وعز مضاف إليه والجاران والمجروران متعلقان بيا. تفسير العتو: الاستكبار. الفاقة: الحاجة. الندى: الجود. الهوان: الذل. الندبة الندبة هي نداء المتفجع عليه أو المتوجع منه. وأداته (وا) كوا ولداه و (يا) عند أمن اللبس كيا كبداه. ولا يندب إلا العلم المشهور والمضاف إضافة توضحه توضيح العلم أو موصولا بصلة تعينه نحو: (واحسيناه) و (واجامع القرآن) و (وامن هزم(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4401",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "الفرس)  فلا تبدب النكرة ولا المبهم فلا يقال: (وارجل) ولا (واهؤلاء) . ويعرب المندوب إعراب المنادى فيبنى على ما رفع به إن كان مفردا علما وينصب إن كان مضافا. ولك فيه ثلاثة أوجه: الأول: أن يبقى على حاله كواعمر وواحر قلبي. الثاني: أن يختم بألف كواعمرا وواحر قلبا. الثالث: أن يختم بألف وهاء سكت كواعمراه وواحر قلباه. شواهد واحر قلباه ممن قلبه شيم ... ومن بجسمي وحالي عنده سقم فواعجبا كم يدعي الفضل ناقص ... وواأسفاكم يظهر النقص فاضل فواكبدا من حب من لا يحبني ... ومن عبرات ما لهن فناء فواكبدي مما ألاقي من الهوى ... إذا حن إلف أو تألق شارق إعراب وامن حفر بئر زمزماه. وا: حرف نداء وندبه. من: منادى مندوب مبني على ضم مقدر منع من ظهوره سكون البناء الأصلي في محل نصب. وجملة حفر صلته. بئر: مفعول به. زمزماه: مضاف إليه مجرور بكسرة مقدرة منع من ظهورها حركة مناسبة ألف الندبة. والهاء للسكت. تفسير الشبم: البارد. تألق: لمع الشارق: الشمس أو أي كوكب.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4402",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "الجمل التي لها محل من الإعراب الجمل التي لها محل من الإعراب هي سبع مبينة فميا يلي: الأولي: الواقعة خبرا نحو: الحلم يسمو صاحبه. الثانية: الواقعة حالا نحو: ذهبت والسماء غائمة. الثالثة: الواقعة مفعولا به نحو: علمت أنك طبيب. الرابعة: الواقعة مضافا إليها نحو: اسكن حيث طاب المناخ. الخامسة: الواقعة نعتا لمفرد نكرة نحو: ذاك أمر مرده إليك. السادسة: التابعة لجملة لها محل من الإعراب نحو: هو يعطي ويمنع. السابعة: الواقعة جوابا لشرط جازم مقرونة بالفاء أو إذا الفجائية نحو: إن تتصدق فلك ثواب. ونحو: إن يوسروا إذا هم يبطرون. أمثلة العلم يرفع قدر صاحبه ... إن الخريف برده مخيف كان عمر يحكم بالعدل ... جئت والمطر يهمي رذاذا أقبل الموزع يحمل كتبا ... ذهبوا يتلو بعضهم بعضا عرفت أنك صديق وفي ... قال إني عبد الله يود أحدهم لو يعمر ... أقيم حيث يقيم أهلي تكلم حين يحسن الكلام ... لما وصلت استرحت للجاحظ قلم يسيل بلاغة ... هذا عمل يكسبك فخرا لزهير شعر يفيض حكمة ... الدهر يجرح ويأسو الطفل يلعب ويلهو ... الكاتب يكتب ويمحو من ظلمك فسوف يظلم ... ما تصنع فأنت له أهل إن يحكموا إذا هم يظلمون(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4403",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "الجمل التي لا محل لها من الإعراب",
        "content": "الجمل التي لا محل لها من الإعراب هي سبع: الأولى: الواقعة في ابتداء الكلام نحو: المتقن عمله نائل أمله. الثانية: الواقعة صلة الموصول نحو: إن أخاك من واساك. الثالثة: الواقعة مفسرة نحو: إذا السماء انشقت . الرابعة: الواقعة معترضة نحو: الكذب - وفقت - شين. الخامسة: الواقعة جوابا لقسم نحو: والله إلا الإنصاف لمفيد. السادسة: التابعة لجملة لا محل لها نحو: جاء سعيد وذهب وليد. السابعة: الواقعة جوابا لشرطة غير جازم أو جازم غير مقرون بالفاء أو إذا الفجائية نحو: من ثبت نبت. وأيان نؤمنك تأمن غيرنا. أمثلة قيمة كل امرئ ما يحسن ... إن البلاء موكل بالمنطق كل نفس بما كسبت رهينة ... لو ضيفك جاء لأكرمناه إذا الطالب جد وجد ... إذا المرء جاد ساد جاء من يجعله الناس ... قابلت الذي زارك أمس فهممت ما تفوهت به ... إني - وحبك - لضنين بك أنت - حفظك الله - مهذب ... هو - سامحه الله - متسرع والله إنك لعزيز علي ... والعصر إن الإنسان لفي خسر فورب السماء إنه لحق ... اشتريت كتابا وتصفحته قرأ أمجد وسمع أحمد ... جاء مسرعا وعاد مبطئا من صدقت لهجته وضحت حجته ... أي علم تطلب تستفد من يعمل سوءا يجز به(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4404",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "شواهد إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا إن الثمانين - وبلغتها - ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان إن سليمى - والله يكلؤها - ... ضنت بشيء ما كان يرزؤها تفسير يكلؤها: يحفظها. ضنت: بخلت الرزء والرزيئة: المصيبة. إعراب أسماء الشرط الجازمة من. ما. مهما: محلها الرفع مبتدأ إن كان الشرط ناقصا أو متعديا آخذا مفعوله نحو: من كان ملحا حرم. ومن أخر عمله ندم. وفي محل نصب إن كان متعديا غير آخذ مفعوله نحو: من تكرم يكرمك. وفي محل جر إن وقعت بعد حرف جر أو مضاف نحو: بمن تهتد تقتد. وأقل من تحتقر يؤذك. متى أيان. أين. حيثما: محلها النصب على الظرفية الزمانية أو المكانية بفعل الشرط إن كان تاما وبخبره إن كان ناقصا نحو: متى تعن قومك ئشكر. وأيان تغذ محسنا تذكر. وأينما تبدد مالك تخسر. وحيثما تذهبا تنجحا. ومتى تكن تعبا فاسترح. كيفما: محلها النصب على الحال إن كان فعل الشرط تاما نحو: كيفما تتكلم أفهم وإن كان فعل الشرط ناقصا فهي خبر له نحو: كيفما تكن يكن ولدك. أي: معربة دائما فإن دلت على ظرف أو حدث فمنصوبة على الظرفية أو المصدرية وإلا فعلى حسب ما تضاف إليه نحو: أي وقت تزرنا نكرمك. أي حي تسكن نتبعك. أي عمل تعمل يفدك. أي عالم تسأل يجبك.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4405",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إعراب 1 - ما تنقص الأيام والدهر ينفد ما: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به لتنقص. تنقص: فعل الشرط مجزوم. الأيام: فاعل مرفوع. والدهر معطوف على الأيام ينفد: مضارع مجزوم جواب الشرط وفاعله مستتر. 2 - متى تزرنا نكرمك من: اسم شرط جازم محله النصب على الظرفية الزمانية متعلق بالشرط. تزرنا: مضارع مجزوم فعل الشرط فاعله مستتر. ونا مفعول به. نكرمك: جواب الشرط مجزوم والفاعل مستتر والكاف مفعول به. 3 - كيفما تتكلم أفهم كيفما: اسم شرط جازم محله النصب على الحال. تتكلم: مضارع مجزوم فعل الشرط فاعله الضمير المستتر. أفهم: جواب الشرط مجزوم وفاعله الضمير المستتر. أدوات الشرط غير الجازمة هي: لو لولا. لوما. أما. لما. كلما. إذا. وإليك أحكامها: لو: حرف امتناع لامتناع. سميت بذلك لأن امتناع حصول مضمون الجواب يكون لامتناع حصول الشرط. فقولك: (لو سألني لأجبته) يفيد امتناع حصول الإجابة لامتناع حصول السؤال. وحكم لو هذه أن يليها ماض غالبا. فإن وليها مضارع قلبت معناه إلى الماضي نحو: لو يرشدني لاهتديت. المراد: لو أرشدني. ويكثر اقتران جواب لو باللام كما مثل. وقد يرد بدونها نحو: (ولو شاء الله ما فعلوه)  وقد يليها اسم مرفوع أو منصوب بعامل محذوف يفسره المذكور(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4406",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نحو: (لو خالد جاء لأكرمته) (ولو مازنا لقيت لنصحته)  والتقدير لو جاء خالد ولو لقيت مازنا. وقد ترد لو لغير الشرط فتكون للعرض نحو: لو تنرل عندنا فتكرم. وللحض نحو: لو تأمرنا فتطاع. وللتمني نحو: لو تأتينا فتحدثنا. وتكون مصدرية دون أن تنصب. وأكثر ورودها بعد فعل ود نحو: يود أحدهم لو يعمر ألف سنة . لولا ولوما: حرفا امتناع لوجود والاسم بعدهما مبتدأ حذف خبره تقديره: موجود. فإن كان الجواب مثبتا قرن باللام غالبا نحو: لولا علي لهلك عمر. وإن كان منفيا تجرد من اللام نحو: لولا المربي ما عرفت ربي. أما: حرف تفصيل وتوكيد تنوب مناب أداة الشرط وفعله ومعناها: مهما يكن من شيء. ولابد لجواب شرطها من أن يقترن بالفاء نحو فأما اليتيم فلا تقهر  وأما السائل فلا تنهر (10) وأما بنعمة ربك فحدث . وقد تجيء لغير تفصيل نحو: (أما محمود فمنطلق) . لما: حرف وجود لوجود تتضمن معنى الظرفية من حيث اختصاصها بالماضي وإضافتها إلي الجملة ويكون جوابها فعلا ماضيا اتفاقا أو جملة اسمية مقرونة بإذا الفجائية نحو ولما جاء أمرنا نجينا هودا  (فلما نجيناهم اذا هم يشركون) . كلما: حرف شرط يفيد التكرار لا يليها إلا المضاي نحو: كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا . إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه ومعنى ذلك أن جملة الشرط محلها الجر بالإضافة إلى إذا نحو: (إذا قمت أقوم) أي عند قيامك وأن متعلقها جواب الشرط ويكونا الفعل بعدها ماضيا كثيرا ومضارعا قليلا وقد اجتمعا في قول أبي ذؤيب:(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4407",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "والنفس راغبة إذا رغبتها ... وإذا ترد إلى قليل تقنع شواهد لو أشبهتك بحار الأرض في كرم ... لأصبح الدر مطروحا على الطرق لو يسمعون كما سمعت حديثها ... خروا لعرة ركعا وسجودا لولا المشقة ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والإقدام قتال ولم أر كالمعروف أما مذافه ... فحلو وأما وجهه فجميل ولما صار ود الناس خبا ... جزيت على ابتسام بابتسام كم أداوي القلب قلت جيلتي ... كلما داويت جرحا سال جرح إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت ... له عن عدو في ثياب صديق إعراب إذا الخطوب توالت تولت إذا: ظرف زمان متضمن معنى الشرط منصوب على الظرفية متعلق بالجواب. الخطوب: فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور. توالت. تولت: فعل ماض فاعله مستتر. وجملة الشرط المحذوفة وتقديرها توالت محلها الجر بالإضافة إلى إذا والتقدير حين توالي الخطوب. وجملة توالت الظاهرة مفسرة لا محل لها. وجملة تولت جواب الشرط متعلق إذا. تفسير خر: سقط الخب: الخداع.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4408",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "ضمير الشأن هو الذي لا يعود على متقدم ويفسر بكلمة الحال أو الشأن. وهو نوعان: مذكور ومحذوف: والمذكور نحو: قل هو الله أحد وإعرابه: هو مبتدأ ولفظ الجلالة مبتدأ ثان خبره أحد. والجملة خبر المبتدأ الأول هو. والمحذوف في نحو: وآخر دعواهم أن الحمد لله ونحو كأن لم تغن بالأمس والتقدير أنه وكأنها. شواهد هي الأمور كما شاهد دول ... من سره زمن ساءته أزمان إن الهلال إذا رأيت نموه ... أيقنت أن سيكون بدرا كاملا كأن لم يمكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر وليس يصح في الأذهان شيء ... إذا احتاج النهار إلى دليل إعراب أيقنت أن سيكون بدرا كاملا أيقنت: فعل وفاعل. أن: مخففة من أن واسمها ضمير الشأن محذوف وخبرها الجملة بعدها. سيكون: مضارع ناقص اسمه مستتر. بدرا: خبره منصوب. كاملا: نعت. سكنت الرياح الهوج كأن لم تك عاصفة أمس: سكنت الرياح: فعل وفاعل.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4409",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "الوقف",
        "content": "الهوج: صفة الرياح. كأن: مخففة من كأن واسمها ضمير الشأن محذوف والتقدير كأنها. تك: مضارع ناقص مجزوم بلم اسمه مستتر وخبره عاصفة. أمس: ظرف زمان متعلق بعاصفة. تفسير غني بالمدن: أقام به. الحجون: جبل بمكة. الصفا والمروة: من شعائر الله بمكة السامر: المحدث ليلا. همزتا الوصل والقطع الهمزة المزيدة في ماضي الخماسي والسداسي وأمرهما ومصدرهما وأمر الثلاثي تسمى همزة وصل للتوصل بها إلى النطق بالساكن ولذلك تسقط في درج الكلام نحو: انطلق واستغفر وانطلق واستغفر وانطلاق واستغفار واعلم. وفي ابن وابنة وامرئ وامرأة واسم وأثنين واثنتين وأيمن القسم وآل التعريف. وما سوى ذلك فهمزته همزة قطع لا تسقط أبدأ نحو: أكرم الضيف وأعط السائل. وهمزة الوصل مكسورة دائما إلا في آل وآيمن فتفتح وإلا في الأمر المضموم العين والماضي المبني للمجهول فتضم نحو: أكتب وأنصر وانطلق واستغفر. وهمزة القطع مفتوحة قي الأفعال الرباعية كأنعم وأكرم مكسورة في مصادرها كإنعام وإكرام. الوقف إذا وقفت على اللفظ فإن كان ساكن الآخر بقي على سكونه كمن وبل ولم يكن. وإن كان متحركا سكن كالهواء والماء. والتنوين يحذف في الرفع والجر ويقلب ألفا في النصب كهذا قلم وكتب بالقلم وبريت قلما.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4410",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "تحرير الألفاظ",
        "content": "الوقف في المنقوص والمقصور: يجوز في المنقوص إثبات الياء وحذفها معرفة كان أو نكرة نحو: وله الجواري أو الجوار ولكل قوم هادي أو هاد. غير أن الأكثر في المعرفة الإثبات وفي النكرة الحذف. أما المقصور فتبقى ألفه على كل حال. هاء الضمير: بحذف إشباعها مضمومة كأكرمته. فإذا كانت مفتوحة فتشبع كأكرمتها. تاء التأنيث: تقلب هاء إن كانت في اسم ليس جمع مؤنث سالما ولا ملحقا به وكان قبلها متحرك أو ألف كفاضله وفتاه. وتبقى تاء في غير ذلك كأتت وبنت ومعلمات وعرفات. ما الاستفهامية: إذا حذفت ألفها تلحقها هاء تسمى هاء السكت فيقال: لمه وعمه. اللفيف المفروق: تلحق هاء السكت أمره ومضارعه المجزوم نحو: ق ولم يع فيقال: قه ولم يعه. تحرير الألفاظ كل كاتب أريب يحرص على أن تكون كلماته في المكاتبة مطابقة لأحكام التحرير سالمة من الخطأ واللحن. جاء في المزهر للسيوطي أن الخليفة عمر بن الخطاب ورد إليه كتاب من أبي موسى الأشعري فأرسل إليه: (أن اضري كاتبك سوطا فإنه لحن بكلمة كذا) . وما فتئ أهل اللغة يعنون بهذه القواعد بوصفها ملاك كتابة الكرات على الوجه الصحيح. ويتضمن هذا الطلب ستة مباحث: الوصل والفصل. الألف اللينة. الهمزة اليابسة. الزيادة والحذف. اسم المفعول من الثلاثي المعتل العين. وزن (مفعول) من الصفات.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4411",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "تنبيه",
        "content": "المبحث الأول في الوصل والفصل الأصل فصل الكلمة من الكلمة لأن كل كلمة لها معنى خاص بها فحقها أن تستقل عن غيرها. ويستثنى مواضع كتبت على خلاف الأصل من ذلك: أولا: التركيب المزجي كبعلبك وحضرموت وتلبيسه ومرجعيون. ثانيا: ما لا يصح الوقوف عليه كباء الجر وكافه وفاء العطف والجزاء. ثالثا: ما لا يصح الابتداء به في اللفظ كالضمائر البارزة المتصلة ونون التوكيد وعلامة التأنيث والتثنية والجمع نحو: قمت ويسمعن وأتت وكتبنا وفهموا. رابعا: توصل في ومن وعن بعد حذف نونهما بما الزائدة نحو: فيمن وممن وعمن. وخامسا: توصل رب وكي وإن وأن وكأن ولكن وليت ولعل وأين وحيث بما الزائدة نحو: ربما وكيما وإنما وأنما وكإنما وليتما ولعلما وأينما وجيثما. سادسا: توصل إن الشرطية بلا وما بعد حذف نونها نحو: إلا تفعلوه وإذا تخافن. سابعا: الآحاد إذا جاء من بعدها كلمة مائة كثلاثمائة وتسعمائة تكتب كلمة واحدة. تنبيه وسمع الوصل تخفيفا أو إدغاما. فالتخفيض كالبسملة والحمدلة وملماء وبلعنبر. الأصل: بسم الله والحمد لله ومن الماء وبنو العنبر ومثله عبدلي وعبشمي نسبة إلى عبد الله وعبد شمس قال الشاعر: وتضجك مني شيخة عبشمية ... كأن لم تجد قبلي أسيرا يمانيا والإدغام نحو: بران (بمعنى غطى) وبرد من الورود. قال الشاعر: عافت الماء في الشتاء فقلنا ... برديه تصادفيه سخينا فأصل بران: بل ران. وأصل برديه: بل رديه.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4412",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبحث الثاني في الألف اللينة الألف اللينة تقع حشوا وطرفا. فالواقعة في الحشو تكتب ألفا مطلقا كفتاة وغلام وقال وباع. والمتطرفة ترسم ألفا أو ياء. فترسم ألفا في أربعة مواضع: الأول: إذا وقعت ثالثة منقلبة عن واو في أسم أو فعل نحو: العصا والريا ودعا وسما. الثاني: في حروف المعاني كلولا وهلا وكلا. ويستثنى إلى وبلى وعلى وحتى. الثالث: في الأسماء الأعجمية كحنا ولوقا وصيدا وعكا ويستثنى موسى عيسى كسرى بخارى. الرابع: في الاسم المنصوب كقرأت بحثا. ويستثنى ما آخره هاء التأنيث أو همزة مرسومة ألفا أو ألف مقصورة أو ممدودة نحو: ملأت دواة وارتكبت خطأ وصافحت فتى وتركت صفحة بيضاء. وترسم ياء في موضعين: الأول: إذا وقعت ثالثة منقلبة عن ياء في أسم فعل كالهدى والردى ومضى ورمى. الثاني: إذا وقعت رابعة فأكثر في اسم أو فعل وليس قبلها ياء كملهى ومستشفى وأعطى واسترضى. فإن كان قبلها ياء في اسم علم رسمت ياء حسب القاعدة كيحيى وريي وإلا رسمت ألفا نحو: (يحيا) مضارع و (ريا) رائحة. كيف يعرف أصل الألف اللينة يعرف ذلك بالتثنية وجمع المؤنث السالم كعصوان ورحيان وعصوات ورحيات. وبالإسناد إلى ضمير الفاعل كدعوت ورميت. وبالمصدر كعدوا وسقيا.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4413",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "شواهد إني لقد جربت أخلاق الورى ... حتى عرفت ما بدا وما اختفى وآفة العقل الهوى فمن علا ... على هواه عقله فقد نجا وإنما المرء حديث بعده ... فكن حديثا حسنا لمن وعى والدهر يكبو بالفتى وتارة ... ينهضه من عثرة إذا كبا والحمد خير ما اتخذت عدة ... وأحسن الأدخار من بعد التقى المبحث الثالث في الهمزة اليابسة إما أن تكون في أول الكلمة أو في حشوها أو في آخرها. فإن كانت في أول الكلمة رسمت ألفا سواء أكانت همزة وصل أم همزة قطع. وإن كانت في وسط الكلمة فلها أربع حالات: تكتب. على ألف أو واو أو ياء أو منفردة. فالأولي: ترسم عن ألف إن كانت مفتوحة بعد فتح أو بعد صحيح ساكن كسأل يسأل ودأب يذأب. الثانية: ترسم على واو كانت ساكنة بعد ضم أو مضمومة بعد سكون كمؤمن وأروس. وإذا كانت مفتوحة بعد ضم أو مضمومة بعد فتح كفؤاد ورؤوف. الثالثة: تكتب على نبرة (بيت ياء) إذا وقعت مكسورة أو بعد كسر أو بعد ياء ساكنة كقائل ومائل وفئة ورئة وبطيئة ومشيئة. الرابعة: تكتب منفردة على السطر إن كانت مفتوحة بعد ألف كعباءة وملاءة. أو كانت مفتوحة أو مضمومة بعد واو ساكنة نحو: إن وضوءك ضوءك. البحر نوءه مخيف. وهذان توءمان. والمتطرفة: تكتب بحسب سكون ما قبلها أو حركته فإن كان ما قبلها ساكنا(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4414",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "رسمت منفردة نحو: دفء وبطء وشيء. وإن كان ما قبلها متحركا كتبت على حرف مناسب لحركته نحو: جاء امرؤ ورأيت امرأ ومررت بامرئ. شواهد تثاءب عمرو إذ تثاءب خالد ... بعدوى فما أعدتني الثؤباء إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ... ولا خير في وجه إذا قل ماؤه إذا شئت يوما أن تسود عشيرة ... فبالحلم سد لا بالتسرع والجهل ما وهب الله لامرئ هبة ... أحسن من عقله ومن أدبه ليست يخلو المرء من ضد ولو ... حاول العزلة في رأس الجبل تقول عركسي وهي لي في عومره ... بئس امرا لي وأنا بئس المره تفسير العرس: بكسر العين الزوجة. العومرة: الصياح والصخب. المبحث الرابع في الزيادة والحذف في الزيادة زيادة الألف: تزاد الألف حشوا وطرفا. فحشوأ في كلمة (مئة) متصلة بالآحاد كثلاثمائة. فإنه لم تتصل بها تكتب بحسب القاعدة: مئة مئتان مئات مئون مئين. وطرفا بعد واو الضمير في فعل ماض أو أمر كضربوا واضربوا أو مضارع محذوف النون لجازم أو ناصب نحو: لم يعملوا ولن يعملوا. فإن كانت الواو من أصل الكلمة لم تزد الألف كندعو وترجو ويسمو وفي التنزيل: يوم ندعو كل أناس بإمامهم . زيادة الواو: تزاد الواو حشوا وطرفا. أما حشوا ففي ثلاث كلمات: أولى وأولئك وأولاء. وأما طرفا ففي اسم عمرو وفرقا بينه وبين عمر.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4415",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زيادة الهاء: تزاد الهاء في الوقف كما في فعل الأمر من اللفيف المفروق لبقائه على حرف واحد نحو: قه وعه وفي مثل: لمه وفيمه. في الحذف حذف الألف: تحذف الألف أولا وحشوا وطرفا. (فأولا) من كلمة ابن الواقعة بعد همزة الاستفهام نحو: آبنك هذا. أو بين علمين كأحمد بن فارس. وبعد يا النداء نحو: يا بن الكرام. و (حشوا) في مثل الإله والرحمن وإسحق. و (طرفا) من ما الاستفهامية إذا دخل عليها حرف جر نحو: لم عم إلام حتام. حذف الواو: تحذف من الواوات المتكررة تخفيفا نحو: داود طاوس ناوس. المبحث الخامس اسم المفعول من الثلاثي المعتل العين يصاغ على وزن (مفعول) أو (فعيل) كمصون ومبيع. أصلهما مصوون ومبيوع حذفت منهما واو المفعول للتخفيف وجيء بضمة قبل الواو وكسرة قبل الياء للمناسبة. ولمعرفة عينه أهي واو ياء يقاس على (فعلة) نحو: صغت الخاتم (صوغة)  وخاط الثوب (خيطة) . وإن كان الفعل متعديا لم يحتج إلى حرف جر. أما اللازم فيحتاج إليه وإلى ظرف. تقول: مسبح معوم فيه. وسور مطوف حوله. وضرر محيد عنه. ونفع مميل عنه. وإليك أمثلة على ذلك: من ذوات الواو موضع مؤوب إليه أي مرجوع إليه. عمل مثوب عليه. لبن مشوب أي مخلوط. أمر مسوغ فيه. منزل مروح إليه. عدو منوح عليه. الرجل مسود من السيادة. ملاذ معوذ(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4416",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فائدة",
        "content": "به. هو مجور عليه البناء مدور حوله. الجاسر مجوز. البساط مدوس. الشعب مسوس من السياسة. ماء مخوض. فرس مروض من الرياضة. الطعام مذوق. الجواد مسوق. كلام مقول. خطب مهول. المحسن مروم. المذنب ملوم. من ذوات الياء الحكم مجئ إليه الجميل مشئ أي مراد. الرجل مريب من الريب. الشيخ مهيب أسد مهيج. حصن مشيد. طبي مصيد. عدو مكيد به. الدرب مسير فيه. الرجل مسير به. أمر محيص عنه أي معدول فيه. الحوض مفيض. الجناح مهيض أي مكسور بعد جبر. الثوب مخيط. الرجل مضيف والبر مكيل. المبحث السادس وزن (مفعول) من الصفات أجمع المحققون على أن وزن (مفعول) للصفات لا يجمع جمع تكسير (مفاعيل) . بل جمعه سالم. فالمذكر يجمع بواو ونون والمؤنث بألف وتاء. فيقال في جمع: مشهور ومأمون ومسؤول: مشهورون ومأمونون ومسؤولون ومشهورات ومأمونات ومسؤولات. وقد سمع شذوذا من مثل ملعون وميمون ومشؤوم ومسلوخة: ملأعين وميامين ومشائيم ومساليخ ولكنه غير مقيس. فائدة قال ابن حني في الخصائص: إذا تعارض السماع والقيام نطقت بالقياس على ما جاء عليه نحو: استحوذ واستنوق الجمل واستتيست الشاة.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4417",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القسم الثاني بلاغة وعروض البلاغة معان بيان بديع المعاني الخبر والإنشاء. الذكر والحذف التقديم والتأخير. الإيجاز والإطناب البيان تمهيد وتعريف. التشبيه وأقسامه المجاز وأقسامه. الكناية وأنواعها البديع محسنات معنوية. محسنات لفظية(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4418",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توطئة البلاغة والجمال البشر يهوى الجمال ويتوخاه في آثار الطبيعة كما يتحراه في آثار الفكر فالأول يبدو في آثار الكون وما فيه من تنوع وانسجام. والثاني ينبثق من العقل ويبرزه الفن. يرى أحدنا منظرا حسنا فيروقه جملة لكنه يغفل عن دقائقه فإذا صورة مصور حاذق وأسبغ عليه من فنه ما يوائمه من ألوانه ويلائمه من ظلال برز لنا في غاية الرواء والجمال. ويمر الملأ بأشجار الصفصاف على ضفاف النهر فلا يفطنون إلى ما يكمن فيها من جمال حتى يصفها الشاعر بقوله: وترخي علينا للغصون ذوائبا ... يسرحها كف النسيم بلا مشط ولما شاهد أحمد شوقي مغاني دمشق وما يكتنف برداها من أفنان وارفة وأطيار ساجغة ومناطر ساحرة أخذته هزة الطرب وأضفى عليها من روعة فنه ودقة وصفه ما أكسبها بهاء على بهاء وجمالا على جمال فقال: دخلتها وحواشيها زمردة ... والشمس فوق لجين الماء عقيان جرى وصفق يلقانا بها بردى ... كما تلقاك دون الخلد رضوان والحور في دمر أو فوق هامتها ... حور كواشف عن ساق وولدان وربوة الواد في جلباب غانية ... الساق كاسية والنحر عريان(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4419",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والطير تصدح من خلف العيون بها ... وللعيون كما للطير ألحان وقد صفا بردى للريح فابترذت ... لدي ستور حواشيهن أفنان وفي يوم قائظ لأذ شاعر أندلسي بوادي (آش) ينعم بظله الظليل أهوائه البليل ومائه السلسبيل فجادت قريحته بما هو أرق من النسيم وأنعم من النعيم فقال: وقانا لفحة الرمضاء واد ... سقاه مضاعف الغيث العميم حللنا دوحه فحنا علينا ... حنو المرضعات على الفطيم وأرشفنا على ظمأ زلالا ... ألذ من المدامة للنديم يصد الشمس أنى واجهتنا ... فيحجبها ويأذن للنسيم تروع حصاه حالية العذارى ... فتلمس جانب العقد النظيم أما البحتري فقد وصف الربيع بما يشبه الدر ويحكي السحر فمثله فتى وسيما باسما مائسا يهم بالكلام فقال: أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا ... من الحسن حتى كاد أن يتكلما وقد نبه النوروز في غسق الدجى ... أوائل ورد كن بالأمس نوما يفتقها برد الندى فكإنما ... يبث حديثا كان قبل مكتما هذه أمثلة من ومضات العقل ولمسات الفن. والوصول إلى تذوق أمثالها يكون بمعرفة علوم البلاغة فإنها تهب دارسها ملكة تهديه إلى مواطن الجمال في آثار الفكر من نظم ونثر وترشده إلى تخير الألفاظ الحسنة والمعاني الشريفة حتى يبلغ بالمران ما يرومه من لذاذة فما يقرأ أو يكتب أو ينظم.   (1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4420",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "علوم البلاغة",
        "content": "علوم البلاغة هي من أجل علوم العربية قدرا وأجزلها نفعا بها يظهر إعجاز القرآن وتجلي عرائس البيان وبفضلها يهتدى إلى حسن اللفظ وجودة الوصف ولطف الإشارة وحسن الاستعارة. فإذا كان اللفظ فصيحا والمعنى شريفا صنع في القلوب صنيع الغيث في التربة الكريمة. قال أحد البلغاء: لا يوصف الكلام بالبلاغة حتى يتسابق لفظه معناه ومعناه لفظه فلا يكون لفظه إلى سمعك أقرب من معناه إلى قلبك. وقال الأصمعي: البليغ من طبق المفصل وأغناك عن المفسر. وقال أحمد بن سليمان: أحسن الكلام ما لا تمجه الآذان ولا تتعب فيه الأذهان. ولابد لطالب البلاغة من معرفة النحو والصرف واللغة والعروض وأن يكون ذا ذوق سليم يهتدي به إلى تخير الألفاظ الفصيحة والمعاني الشريفة. وعلوم البلاغة ثلاثة: المعاني والبيان والبديع.   (1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4421",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعاني الخبر والإنشاء. الذكر والحذف التقديم والتأخير. الإيجاز والإطناب(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4422",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "علم المعاني",
        "content": "علم المعاني هو قواعد يعرف بها مطابقة الكلام لمقتضى الحال. وخير الكلام ما شاكل الزمان. وفي المثل: (لكل مقام مقال)  وملاك الأمر في هذا العلم أن تكون الكلمة مأنوسة غير غريبة ولا متنافرة الحروف وأن يكون الكلام المركب وحسن التأليف منرها عن التعقيد لا يحوج سامعة إلى كد ذهن وإعمال فكر. فخير الكلام ما لا تمجه الآذان ولا تتعب فيه الأذهان. وفي رأي المأمون: quot;هو ما فهمته العامة ورضيته الخاصةquot;. ومن أبوابه: الخبر والإنشاء والذكر والحذف والإيجاز والإطناب. الخبر والإنشاء الخبر: ما يحتمل الصدق والكذب. فإن كان واقعا فهو صدق وإلا فكذب. والخبر من حيث تقبله وإنكاره ثلاثة أنواع: ابتدائي وطلبي وإنكاري. فالابتدائي يلقى من غير توكيد. والطلبي يؤكد بمؤكد واحد. والإنكاري بمؤكدين أو أكثر بحسب درجة التردد. ويكون التوكيد بإن وأن وأحرف التنبيه ولام الابتداء والقسم وقد والحروف الزائدة. تقول: أخوك قادم إنه أخاك قادم إنه لقادم. والله إنه لقادم. الإنشاء: ما لا يصح أن يقال لقائله إنه صادق أو كاذب. ويكون بالأمر والنهي(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4423",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "والاستفهام والتمني والتعجب والنداء نحو: أحفظ لسانك. ولا تؤذ جارك. وما أحسن الوفاء. ويا أيها الرجل. شواهد ابدأ بنفسك فانهها عن غيها ... فإذا انتهت عنه فأنت حكيم لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم ليت الكواكب تدنو لي فانظمها ... عقود مدح فما أرضى لكم كلمي الذكر والحذف الذكر: الأصل في تركيب الجملة أن يذكر المسند إليه والمسند إذا لم تقم قرينة تدل عليه وإلا كان الكلام غامضا. ويحسن ذكر أحدهما إذا وجدت قرينة لدواع بلاغية تزيد الكلام حسنا وبهاء كالفخر والمدح والرثاء والتلذذ. الفخر: وإني لحلو تعتريني مرارة ... وإني لتراك لما لم أعود كرر هنا المسند إليه (وإني) للفخر. المدح: فعباس يصد الخطب عنا ... وعباس يجير من استجارا كرر اسم (عباس) مبالغة في المدح. الرثاء: أعيني جودا ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر الندى ألا تبكيان الجرئ الجميل ... ألا تبكيان الفتى السيدا كررت الخنساء (ألا تبكيان) توكيدا للتفجع.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4424",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التلذذ: بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ... ليلاي منكن أم ليلى من البشر كرر اسم (ليلى) تلذذا. ومثله: سقى الله نجدا والسلام على نجد ... ويا حبذا نجد على القرب والبعد الحذف: من محاسن اللغة العربية أن بلاغة القول أحيانا تكون بحذف أحد ركني الجملة كقولك: فلان يأمر وينهي. أي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. فلو أظهرت المحذوف هنا لنزل قدر الكلام. ومن أروع أمثلة الحذف ما جاء بسورة القصص (23) بصدد التقاء موسى ببنتي شعيب وهو: ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون (1) ووجد من دونهم امرأتين تذودان (2) قال ما خطبكما قالتا لا نسقي (3) حتى يصدر  (4) الرعاء وأبونا شيخ كبير (23) فسقى لهما (5)  . (1) يسقون مواشيهم (2) تذودان أغنامهما (2) لا نسقي أغنامنا (4) يصدر الرعاة مواشيهم (5) فسقى لهما أغنامهما. ومن دواعي الحذف: المدح والذم والاحتقار والخوف منه والعلم به. المدح: لسن إذا صعد المنابر أو نضا ... قلما شأى الخطباء والكتابا حذف هنا المبتدأ أي (الممدوح) تعظيما لشأنه.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4425",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "التقديم والتأخير",
        "content": "الذم: حريص على الدنيا مضيع لدينه ... وليس لما في بيته بمضيع حذف المبتدأ أي (المذموم) استنكارا لبخله. الاحتقار: لئن كنت قد بلغتت عني وشاية ... لمبلغك الواشي أغش وأكذب لم يذكر المسند إليه احتقارا لشأنه. الخوف منه: نبئت أن أبا قابوس أوعدني ... ولا قرار على زأر من الأسد كنى عنه خوفا من شره العلم به: أسرت وما صحبي بعزل لدى الوغى ... ولا فرسي مهر ولا ربه غمر حذف الآسر للعلم به. تفسير الندى: الجود. اللسن: الفصيح البليغ. نضا السيف: ستله. شأي: سبق. الغمر: بالضم من لم يجرب الأمور. أوعد: وعد بالشر. التقديم والتأخير التقديم والتأخير: ولما كانت الألفاظ قوالب المعاني وكان بعضها أكثر دلالة على المعنى من غيره حسن تقديم ما حقه التأخير من ركني الجملة لأن تقديمه يرمي إلي مطابقة الكلام لمقتضى الحال. ومن أغراض هذا الباب: التخصيص. وسلب العموم. وعموم السلب والتعجب الإنكاري. والتشويق إلى المتأخر.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4426",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "التخصيص:",
        "content": "التخصيص: لك القلم الأعلى الذي بشباته ... تصاب من الأمر الكلي والمفاصل وخصص هنا الممدوح دون سواه بالقلم البليغ. سلب العموم: والمراد به تقديم أداة النفي على أداة العموم كقولك: quot;ما كل ما يعلم يقالquot; أي: لا يعلم كل القول بل بعضه. ومنه قول المتنبي: ما كل ما يتمنى المرء يدركه ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن قدم أداة النفي على (كل) يريد: لا يدرك كل ما يتمناه بل تعضه. عموم السلب: والمراد به تقديم العموم على النفي كقولك: quot;كل ما يقوله الخضم غير صحيحquot; أي: جميع أقواله غير صحيحة. ومنه قول الشاعر: قد أصبحت أم الخيار تدعي ... على ذنبا كله لم أصنع قدم أداة العموم (كله) على أداة النفي (لم) أي كل ذلك لم يصنع. التعجب الإنكاري: أعندي وقد مارست كل خفية ... يصدق واش أو يخيب سائل قدم (أعندي) على (يصدق) تعجبا واستنكارا. التشويق إلى المتأخر: ثلاثة ليس لها إياب ... الوقت والجمال والشباب قدم الخبر وأخر المبتدأ تشويقا إلى المتأخر. تنبيه ثمة مسألة يحسن الانتباه إليها وهي الفرق بين وجوب النفي ونفي الوجوب. فتفي الوجوب: أن يتقدم النفي على الوجوب نحو: لا يجب أن يضرب الغلام. ووجوب النفي: أن يتقدم الوجوب على النفي نحو: يجب أن لا يضرب الغلام.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4427",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "الإيجاز والإطناب",
        "content": "ففي المثال الأول نفي وجوب الضرب وإباحة جوازه. وفي المثال الثاني إثبات وجوب عدم الضرب ومنع جوازه. الإيجاز والإطناب كانت العرب توجز تارة وتسهب تارة. ولكل من النوعين مكان يليق به وموضع يحسن فيه. فالاقتضاب يكون عند البداهة. والإطناب يكون يوم الغزارة. وسئل أبو عمرو بن العلاء: هل كانت العرب تطيل قال: نعم ليسمع منها. وسئل: هل كانت توجز قال: نعم ليحفظ عنها. ومدار الأمر على الإفهام والتفهيم وخير الكلام ما شاكل الزمان. الإيجاز: هو تأدية المعنى بعبارة ناقصة عنه فرب قليل يغني عن الكثير. وهذا الباب دقيق المسلك لا يرتقي إليه إلا ذوو الفصاحة والزكن. قال أحد النقاد: quot;أحسن الكلام ما كان قليلة يغنيك عن كثيره ومعناه في ظاهر لفظهquot;. ومن فوائد الإيجاز حسن التخير ودقة التفكير وتقريب الفهم وتسهيل الحفظ. وأكثر ما يوجد الجيد منه في آي الذكر الحكيم وحديث الرسول الكريم وخطب البلغاء وأقوال الحكماء وفي أمثالهم السائرة قال تعالى: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين  وقال: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب  وقال: ما عندكم ينفد وما عند الله باق  وفي الحديث الشريف: quot;دع ما يريبك إلى ما لا يريبكquot;. ومن كلام الإمام علي: quot;قيمة كل امرئ ما يحسنquot;. ومن كلام أكثم بن صيفي: quot;الصدق منجاة والكذب مهواة والحزم مركب صعب والعجز مركب وطيء. آفة الرأي الهوى من شدد نفر ومن تراخى تألف. رب قول أنقذ من صولquot;. ومن أقوال البلغاء: quot;المرء بأصغريه قلبه ولسانه. حسبك من شر سماعه. أنجز حر ما وعد. الشرط أملك عليك أم لك. من صدقت لهجته وضحت حجته. الليل أخفى للويل. القتل(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4428",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنفى للقتل. إن البلاء موكل بالمنطق. لسانك سبعك إن قيدته حرسك وإن أطلقته افترسك. سلامة الإنسان في حفظ اللسان. خلف الوعد خلق الوغدquot;. ومن أمثال العرب: quot;يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنقquot;. الإطناب: هو تأدية المعنى بعبارة تزيد عن مع وفائها بالغرض وإلا عد تطويلا. ومن فوائده أنه يثبت المعاني في الذهن ويكسبها رونقا وجمالا كالوردة لا يبدو للناظرين حسنها إلا بعد أن يتفتق كمها. قال تعالى على جهة التفصيل: قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا . وللبحتري في هذا المعنى جولات لطاف منها قوله: تردد وفي حقلي سؤدد ... سماحا مرجى وبأسا مهيبا فكالسيف إن جئته صارخا ... وكالبحر إن جئته مستثيبا وقوله على جهة التثميل: دنوت تواضعا وعلوت مجدا ... فشأناك انخفاض وارتفاع كذاك الشمس تبعد أن تسامى ... ويدنو الضوء منها والشعاع وقوله: ذات حسن لو استزادت من الحسـ ... ـن إليه لما أصابت مزيدا فهي كالشمس بهجة والقضيب اللدن قدا والرئم طرفا وجيدا وللجاحظ في رسائله المشهورة وفي فواتح كتبه إسهاب مستعذب كقوله في مستهل كتابه (البيان والتبيين) : quot;اللهم إنا نعوذ بك من فتنة القول كما نعوذ بك من فتنة العمل. ونعوذ بك من التكلف لما لا نحسن كما نعوذ بك من العجب بما نحسن. وقديما تعوذوا بالله من شرهما وطلبوا السلامة منهماquot;.   (1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4429",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البيان تمهيد وتعريف التشبيه وأقسامه المجاز وأقسامه الكناية وأنواعها(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4430",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "علم البيان",
        "content": "علم البيان هو الحلبة التي يتبارى في ميدانها أرباب الفصاحة والفطن ويتسابق فرسان البلاغة والزكن. وفي علو شأنه قال تعالى: الرحمن (1) علم القرآن (2) خلق الإنسان (3) علمه البيان وقال: هذا بيان للناس . وقال عليه السلام: quot;إن من البيان لسحراquot;. وهو علم يتمكن به من إبراز المعنى الواحد بطرق مختلفة وتراكيب متباينة في درجة الوضوح. تقول: (فلان جواد هو كالسحاب سخاء. هو بحر يفيض كرما. المجد بين برديه) . فالملم بهذا الفن يختار من ضروب الكلام ما هو أبين لغرضه فيقرب ما بين متباعد الألفاظ ويؤلف بين مختلفها ويولد منها معاني شتى بحسب ما هو من فطنة وما اكتسب من تجربة ومران. وأركان البيان ثلاثة: التشبيه والمجاز والكناية. التشبيه التشبيه في اللغة صفقة الشيء بما يقاربه ويشاكله ويراد به تقريب الصفة وإفهام السامع. وفي الاصطلاح إلحاق أمر بأني في صفة بأداة. فالأمر الأول مشبه والثاني مشبه به والصفة وجه الشبه والأداة الكاف وكأن وشبه ومثل وكل ما يفيد معنى التشبيه كحسب وظن وحكي وروى نحو: (العلم كالنور في الهداية) فالعلم(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4431",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "مشبه والنور مشبه به والهداية وجه الشبه الكاف أداة التشبيه. فالتشبيه خمسة أنواع: مرسل ومؤكد وبليغ وتمثيل ومقلوب. المرسل: ما ذكر فيه الأداة ووجه الشبه نحو: كأن أخلاقك في لطفها ... ورقة فيها نسيم الصباح المؤكد: ما خلا من الأداة نحو: أنت نجم في رفعة وضياء ... تجتليك العيون شرقا وغربا البليغ: ما خلا من الأداة ووجه الشبه نحو: الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة ... والنبت فيروزج والماء بلور المقلوب: ما جعلل فيه المشبه مشبها به نحو: يريك إذا بدا وجها ... حكاه الشمس والقمر التمثيل: ما كان وجه الشبه فيه منتزعا من متعدد أي تشبيه حالة بحالة نحو: وكأن أجرام السماء لوامعا ... درر نثرن عن بساط أزرق شبه حالة النجوم تلمع في السماء بحالة بساط أزرق نثرت عليه درر بيضاء.  شواهد كأنهم في ظهور الخيل نبت ربى ... من شدة الحزم لا من شدة الحزم إذا قامت لحاجتها تثنت ... كأن عظامها من خيزران وكأن محمر الشقيـ ... ـق إذا تصوب أو تصعد أعلام ياقوت نشر ... ن على رماح من زبرجد كأن الثريى والنجوم وراءها ... قناديل رهبان دنت لخمود كأن سهيلا والنجوم وراءه ... صفوف صلاة قام فيها خطيبها قي صفحة البدر شيء من تلهبها ... وللقضيب نصيب من تثنيها وبدا الصباح كأن غرته ... وجه الخليفة حين تمتدح(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4432",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "تنبيه",
        "content": "تنبيه التشبيه ميدان يتسابق فيه فرسان البلاغة وأمراء القريض وقد تفننوا في ضروبه وتنافسوا في فنونه. فبعضهم أورد تشبيهين في بيت واحد وأورد غيره ثلاثة فأربعة فمن التشبيهين في بيت واحد قول امرئ القيس: كأن قلوب الطير رطبا ويابسا ... لدى كرها العناب والحشف البالي وقول بشار: كأن مثار النقع فوق رؤوسنا ... وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه والثلاثة كقول المرقش: النشر مسك والوجوه دنا ... نير وأطراف الأكف عنم والأربعة كقول أبي الطيب: بدت قمرا ومالت خوط بان ... وفاحت عنبرا ورنت غزالا المجاز المجار: هو اللفظ المستعمل في غير ما وصغ له علاقة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي. فإن كانت علاقته المشابهة سمي استعارة وإلا فمجازا مرسلا أو مركبا أو عقليا. الاستعارة: هي تشبيه حذف أحد طرفيه ووجهة وأداته كقولك: (فلان يتكلم بالدرر) فالكلام مستعار له ولفظ الدرر مستعار منه والعلاقة بينهما الحسن والقرينة يتكلم. والاستعارة قسمان: مصرحة ومكنية. فالمصرحة: ما صرح فيها بلفظ المشبه به نحو: فأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت ... وردا وعضت على العناب بالبرد(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4433",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "فقد استعار اللؤلؤ للدموع والنرجس للعيون والورد للخدود والعناب للأنامل والبرد للأسنان على سبيل الاستعارة المصرحة. والمكنية: ما حذف فيها المشبه به ورمز إليه بشيء من لوازمه كقوله: وإذا المنية أنشبت أظفارها ... ألفيت كل تميمة لا تنفع استعار الوحش المفترس للمنية ثم حذفه وكنى عنه بشيء من لوازمه وهو إنشاب الأظافر على سبيل الاستعارة المكنية. شواهد فزحرحت شفقا غشى سنا قمر ... وساقطت لؤلؤا من خاتم عطر قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم ... طاروا إليه زرافات ووحددانا أثمرت رمحك من رؤوس كماتهم ... ولما رأيت الغصن يعشق مثمرا فتى كلما فاضت عيون قبيلة ... دما ضحكت عنه الأحاديث والذكر أتته الخلاقة منقادة ... إليه تجرر أذيالها ولم أر قبلي من مشى البحر نحوه ... ولا رجلا قامت تعانقه الأسد لا تعجبي يا سلم من رجل ... ضحك المشيب برأسه فبكى وإذا العناية لاحظتك عيونها ... نم فالمخاوف كلهن أمان قامت تظللني من الشمس ... نفس أيعز علي من نفسي قامت تظللني ومن عجب ... شمس تظللني من الشمس أنت في خضراء ضاحكة ... من بكاء العارض الهتن عضنا الدهر بنابه ... ليت ما حل بنابه المجاز المرسل: هو مجاز علاقته غير المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الأصلي كالسببية والمسببية والجزئية والكلية والحالية والمحلية واعتبار ما كان واعتبار ما سيكون وإليك أمثلتها:(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4434",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسببية: نحو: (أمطرت السماء نباتا) أي مطرا يتسبب عنه النبات ومثله: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة أي من سلاح يحدث القوة والمنعة. السببية: نحو: (عظمت يد فلان عندي) أي نعمته التي سببها اليد. الجزئية: نحو: فتحرير رقبة مؤمنة أي عتق عبد من إطلاق الجزء وإرادة الكل ومثله: (بث القائد عيونه) يريد جواسيسه. الكلية: نحو: يجعلون أصابعهم في آذانهم يريد أناملهم وهي رؤوس الأصابع أي جزء منها فقد ذكر الكل وأراد الجزء. الحالية: نحو: (نزلت بالقوم فأكرموني) أي بدارهم فقد ذكر الحال وأراد المحل. ونطيره قول أحمد شوقي: نزلت فيها بفتيان جحاجحة ... آباؤهم في شباب الدهر غسان باعتبار ما كان: نحو: وآتوا اليتامى أموالهم أي البالغين الذين كانوا صغارا أيتاما. ومثله: (شربت بنا عدنيا) أي قهوة كانت بنا. باعتبار ما سيكون: نحو: (غرست اليوم أشجارا) يريد غراسا ستكون أشجارا. ومثله: إني أراني أعصر خمرا أي عنبا سيكون خمرا. المجاز المركب: هو ما أرسل لغرض يفهم من سياق الكلام في بيت أو مثل أو حكمة. والأغراض هي: التحسر والتهكم والازدراء والنصح وغير ذلك نحو: أخذت من شبابي الأيام ... وتولى الصبا عليه السلام من يهن يسهل الهوان عليه ... ما لجرح بميت إيلام مثل النهار يزيد أبصار الورى ... نورا ويعمي أعين الخفاش إن الأفاعي وإن لانت ملامسها ... عند التقلب في أنيابها العطب(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4435",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "شواهد",
        "content": "المجاز العقلي: هو إسناد الفعل أو ما في معناه إلى غير ما هو له كقولك: (شيبتني الوقائع)  فإسناد الإجابة إلى الوقائع مجاز عقلي. ومنه الإسناد إلى الزمان والمكان والمصدر. فإلى الزمان نحو: كلما أنبت الزمان قناة ... ركب المرء في القناة سنانا وإلى المكان نحو: وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم والحقيقة أن الجريان للماء لا للأنهار. وإلى المصدر نحو: سيذكرني قومي إذا جد جدهم ... وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر شواهد أشاب الصغير أفنى الكبير ... كر الغداة ومر العشي إني لمن معشر أفنى أوائلهم ... قيل الكماه ألا أين المحامونا ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزود هرمتني قبل إبان الهرم ... وهي إن قلت كلي قالت نعم الكناية هي من أبلغ أنواع الكلام وأرفعه شأنا وأذقه فكرة لا يدرك مراميها إلا كل فطن فهم لما تحويه من دقة الإشارة وبعد الاستعارة. وعرفها ابن رشيق بقوله: الكناية ومعناها الإشارة والإيماءة هي من غرائب الشعر وملحه. وهي بلاغة عجيبة تدل على بعد المرمى وفرط المقدرة وهي في كل نوع من الكلام لمحة دالة واختصار وتلويح يعرف مجملا ومعناه بعيد من ظاهر لفطه.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4436",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أقسام الكناية",
        "content": "وعرفها البلاغيون بقولهم: الكناية لفظ يطلق ويرأد به لازم معناه مع جواز إرادة المعنى الأصلي. تقول: هو واسع الصدر أي حليم. ويجوز وأن يكون واسع الصدر حقا. وتقول: هي نؤوم الضحى أي مترفة. ويجوز أن تكون نؤوم الضحى فعلا. أقسام الكناية تنقسم باعتبار المكني عنه إلى ثلاثة أقسام: صفة ونسبة وغير صفة ونسبة. فالصفة كقول الخنساء: (طويل النجاد رفيع العماد) أي مديد القامة سيد كريم. والنسبة كقولهم: (تأزر بالمجد ثم ارتدى) كناية عن نسبة المجد إليه. وغير الصفة والنسبة كقول أحدهم: (أأيقاظ أمية أم نيام) كناية عن الحض على التنبه للخطر. وتنقسم الكناية باعتبار الوسائط إلى أربعة أقسام: تلويح وورمز وإشارة وتعريض. فالتلويح ما كثرت فيه الوسائط نحو: (كثير الرماد) كناية عن الكرم. والرمز ما قلت فيه الوسائط نحو: (غليظ الكبد) كناية عن القسوة. والإشارة ما خفيت فيه الوسائط نحو: (المجد في برديه) كناية عن تأصله فيه. والتعريض ما يفهم من السياق كقولك للمؤذي: (خير الناس أنفعهم للناس) . شواهد امرؤ القيس: وتضحي فتيت المسك حول فراشها ... نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4437",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن أبي ربيعة: بعيدة مهوى القرط إما لنوفل ... أبوها وإما عبد شمس وهاشم أحدهم: لا ينزل المجد إلا في منازلنا ... كالنوم ليس له مأوى سوى المقل نصر بن سيار: أرى خلل الرماد وميض نار ... وأخشى أن يكون لها ضرام فإن لم يطفها عقلاء قوم ... يكون وقودها جثث وهام الأعشى: يكاد يقعدها لولا تشددها ... عند القيام إلىquot;جاراتها الكسل أبو الطيب: إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى ... فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا تبيين كنايات الشواهد في البيت الأول: كناية عن أنها مترفة منعمة. في البيت الثاني: كناية عن ألا طويلة العنق كريمة المحتد. في البيت الثالث: كناية عن أنهم سادة أشراف والمجد متأصل فيهم. في البيتين الرابع والخامس: كناية عن أن التنبيه إلى بوادر فتنة عارمة. في البيت السادس: كناية عن أن الموصوفة عبلة سمينة. في البيت السابع: كناية عن أن المنة تبطل الصنيعة.   (1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4438",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البديع محسنات معنوية. محسنات لفظية(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4439",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "علم البديع",
        "content": "علم البديع عندما بلغ الترف في العصر العباسي مداه وشمل جميع أنواع أمور الحياة أبتكر الأدباء البديع تزويقا لشعرهم وتزيينا لنثرهم. بيد أن من خلفهم أكثروا من أنواعه حق أربت على مئة وخمسين نوعا ولزموا فيها ما لا يلزم من التعمل إظهارا للبراعة وتنافسا في الصناعة حتى صاروا ينظمون ويكتبون بألفاظ كل حروفها معجمة أو مهملة كقوله أحدا: أعدد لحسادك حد السلاح ... وأورد الآمل ورد السماح وقول الآخر: فتنتني بجبين ... كهلال السعد لاح وتعضهم أتى بكلمات حرف فيها معجم وحرف مهمل فقال: (أخلاق سيدنا تحب) . وصنع آخرون كلاما يقرأ طردا وعكسا منها: (سور حماه بربها محروس)  (دام علا العماد)  (سر فلا كبا بك الفرس)  (ربك فكبر)  (رمح أحمر) . ومن الإغراق في التعمل أن تظم أحدهم أبياتا مزدوجة الألفاظ مختلفة المعاني إذا صحفت بان أزيل نقطها بدت كل كلمتين برسم واحد فقال: زينب زينب بقد يقد ... وتلاه ؤيلاه نهد يهد جندها جيدها وظرف وطرف ... ناعس تاعس بخد يخد فارقتني فارقتني وشطت ... وسطت ثم نم وجد وجد(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4440",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "محسنات معنوية",
        "content": "وإنما أوردنا هذه المثل للاطلاع لا للأتباع واجتزأنا من أنواع هذا العلم بما هو مستعذب مستملح واقتصرنا على تعريفه بقولنا: هو علم يعرف به وجوب تحسين الكلام المطابق لمقتضى الحال وهذه الوجوه ما يرجع منها إلى تحسين المعنى يسمى بالمحسنات المعنوية وما يرجع منها إلى تحسين اللفظ يسمى بالمحسنات اللفظية. محسنات معنوية حسن الابتداء: هو أن يستهل الكلام بلفظ يهش له السمع ويتقبله الذوق كالتهنئة ببناء قصر: قصر عليه تحية وسلام ... خلعت عليه جمالها الأيام وكالتهنئة بالشفاء من مرض: المجد عوفي إذ عوفيت والكرم ... وزال عنك إلى أعدائك الألم التورية: هي أن يذكر لفظ قريب غير مراد وبعيد مراد كقوله: يا سيدا حاز لطفا ... له البرايا عيبد أنت الحسين ولكن ... جفاك فينا يزيذ الطباق: هو أن يجمع بين معنيين متضادين نحو: أضحك وأبكى وأمات وأحيا. ونحو: يعلم ما يسرون وما يعلنون وكقول الشاعر: إن كنت عبدا فنفسي حرة أبدا ... أو أسود الخلق إني أبيض الخلق فقد طابق بين الحرية والعبودية وبين سواد الخلق وبياض الخلق. وكقول الآخر: لئن ساءني أن نلتني بمساءة ... فقد سرني أني خطرت ببالك(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4441",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "المدح بمعرض الذم:",
        "content": "طابق بين الإساءة في الشطر الأول وبين المسرة في الشطر الثاني. المقابلة: أن يؤتى بمعنيين أو أكثر ثم يبقى بما يقابل ذلك على الترتيب كقول المتنبي: أزورهم وسواد الليل يشفع لي ... وأنثني وبياض الصبح ويغري بي قابل فيه خمسة بخمسة. وقال الطغرائي: حلو الفكاهة مر الجد قد مزجت ... بشدة البأس منه رقة الغزل قابل فيه أربعة بأربعة. المدح بمعرض الذم: ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب المبالغة: خطرات النسيم تجرح خديه ... ولمس الحرير يدمي بنانه وكقول المتنبي: كفى بجسمي نحولا أنني رجل ... لولا مخاطبي إياك لم تزني وقوله: ولو قلم ألقيت في شق رأسه ... من السقم ما غيرت من خط كاتب مراعاة النظير: هي جمع أمر وما يناسبه من غير تضاد كقوله: والطل في سلك الغصون كلؤلؤ ... رطب يصافحه النسيم فيسقط والطير تقرأ والغدير صحيفة ... والريح تكتب والغمام ينقط(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4442",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "محسنات لفظية",
        "content": "محسنات لفظية الجناس: هو أن يتفق اللفظان أن في النطق ويختلفا في المعنى ويكون: تاما وناقصا ومصحفا. التام: أرخين من فوق النهود ذوائبا ... فتركن حبات القلوب ذوائبا الناقص: أشكو وأشكر فعله ... فاعجب لشاك منه شاكر المصحف: من بحر جودك أغترف ... وبفضل علمك أعترف. الاقتباس: أن يوضع في الشعر آية أو حديث نحو: كيد عزولي وهنا ... ولي سرور وهنا الحمد لله الذي ... أذهب عنا الحزنا وقول أحدهم: قلت للمحبوب صلني ... يا بديع الحسن أنت قال لي: قد قال ربي: لن تنالوا البر حتى السجع: توافق الفاصلتين في الحرف الأخير وأحسنه ما توافقت فقره نحو: أي شيء أطيب من ابتسام الثغور ودوام السرور وبكاء الغمام وسجع الحمام. ونحو قول الحريري: (يطبع الأسجاع بجواهر لفظه ويقرع الأسماء بزواجر وعظه) .(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4443",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "علم العروض",
        "content": "علم العروض تمهيد وتعريف البحور الطويل. البسيط. الوافر. الكامل. الرجز الرمل. السريع. الخفيف. المتقارب. المتدارك الفنون التوشيح. التضمين. إجازة التشطير. التخميس.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4444",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علم العروض تعريف وتمهيد هو علم يعرف به صحيح وزن الشعر من فاسده وضعه الخليل بن أحمد مهتديا إليه بعلم الإيقاع لتقاربهما. وأركان العروض تفعيلاته وهي: فعولن مفاعيلن مفاعلتن فاعلاتن فاعلن متفاعلن مستفعلن مفعولات وهذه التفاعيل بمثابة ميزان دقيق يبين ما في بيت الشعر من صحة أو خلل وما يطرأ عن أجزائه من زيادة أو نقص أو تحريك أو تسكين. ويكون الوزن بتجرئة البيت وجعله قطعا متساوية لأجزاء ميزانه فيقابل المتحرك في الموزون بالمتحرك في الميزان والساكن بالساكن والمعول في الوزن على اللفظ لا على الخط. فهمزة الوصل لا تكتب لأنها لا تلفظ ألف هذا تكتب لأنها تلفظ. والتنوين يرسم نونا. والحرف المشدد يرسم حرفين منفصلين فكلمة (كريم) تكتب (كريمن)  وهذا تكتب (هاذا)  ومد تكتب (مدد) . وقد تشبع الحركات قد فتغدو حروف مد: الفتحة ألفا والضمة واوا والكسرة ياء. فكفه تكتب (كففهو)  ومنزل تكتب (منزلى) . وبحسب هذه القواعد يقطع بيت المعري وهو من البحر السريع ووزنه: (مستفعلن مستفعلن فاعلن) مرتين: الأرض للطوفان مشتاقة ... لعلها من درن تغسل الأرضلط. طوفانمش. تاقتن ... لعللها. منذرنن. تغسلو مستفعلن مستفعلن فاعلن ... متفعلن مفتعلن فاعلن(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4445",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "تنبيه",
        "content": "تنبيه قد يطرأ على التفعيلات تغيير من زيادة أو نقص أو تسكين أو تحريك ليحصل التطابق بين الميزان والموزون كما ورد في تقطيع البيت المذكور. البيت وأقسامه البيت كلام تام يتألف من أجزاء وينقسم شطرين: الأول (صدر) والثاني (عجز) . ويقال لآخر كلمة من الصدر (عروض) ولآخر كلمة من العجز (ضرب)  وما عداها فحشو. مثال ذلك: لعمرك إن الحلم زين لأهله ... وما الحلم إلا عادة وتحلم حشو عروض ... حشو ضرب والبيت إما تام أو مجزوء أو مشطور أو منهوك فالتام ما استوفى جميع أجزائه والمجزوء ما حذف جزء من شطريه ما آخرها والمشطور ما حذف ثامي شطريه بتمامه والمنهوك ما حذف ثلثا شطريه. والبيت الواحد يقال له (يتيم)  وللبيتين والثلاثة (نتفة)  وللأربعة والخمسة والستة (قطعة)  وللسبعة فأكثر (قصيدة) . البحور البحور التي نظم عليها العرب قي الجاهلية والإسلام ستة عشر بحرا نجتزئ منها بما يلي لكثرة تداولها وهي: الطويل. البسيط الوافر. الكامل. الراجز. الرمل. الخفيف. السريع. المتقارب. المتدارك. المنسرح. المجتث. المضارع. المقتضب. وقد لنظم صفي الدين الحلي وزنا لكل بحر تسهيلا لحفظه وتذكيرا بوزنه.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4446",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "البحر الطويل",
        "content": "البحر الطويل طويل له بين البحور فضائل ... فعولن مفاعيلن فعولن مفاعل ولعروضه (مفاعلن) ثلاثة أضرب: مفا مفاعلن ومفاعيلن وفعولن. يجوز في فعولن: فعول. وفي مفاعيلن: مفاعلن ومفاعل وفعولن. أمثلة غنى النفس ما يكفيفك من سد خلة ... فإن زاد شيئا عاد ذاك الغنى فقرا (مفاعيلن) ومهما تكن عند امرئ من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم (مفاعلن) إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فكل يرتديه جميل (فعولن) البحر البسيط إن البسيط لديه يبسط الأمل ... مستفعلن فأعلن مستفعلن فعل - وعروضه التامة (فعلن) وضرباها فعلن وفعلن وعروضه المجزوءة مستفعلن وضربها مثلها مستفعلن. يجوز في مستفعلن: متفعلن ومفتعلن ومفعولن. ويجوز في فاعلن: فعلن وفعلن. أمثلة لا تحقرن صغيرا في مخاصمة ... إن البعوضة تدمي مقلة الأسد (فعلن)(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4447",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "البحر الوافر",
        "content": "إذا ابتسمن فدر الثغر منتظم ... وإن نطقن فدر الثغر منثور (فعلن) ماذا وقوفي على ربع عفا ... مخلولق دارس مستعجم (مستفعلن) البحر الوافر بحور الشعر وافرها جميل ... مفاعلتن مفاعلين فعول عروضه التامة (فعولن) وضربها مثلها وعروضه المجزوءة مفاعيلن وضرباها مفاعلين ومفاعيلن. يجوز في مفاعلتن: مفاعيلن في الحشو والعروض المجزوءة على أن تبقى صحيحة ولو مرة واحدة. أمثلة جراحات السنان لها التئام ... ولا يلتائم ما جرح اللسان (فعولن) غزال زانه الحور ... وساعد طرفه القدر (مفاعلتن) يريك إذا بدا وجها ... حكاه الشمس والقمر (مفاعلتن) أعاتبه وآمره ... فيغضبني ويعصيني (مفاعيلن) الكامل كمل الجمال من البحور الكامل ... متفاعلن متفاعلن متفاعل - و(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4448",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "المشهور من أعاريضه ثنتان: الأولى: تامة (متفاعلن) وضروبها: متفاعلن ومتفاعل وفعلن. والثانية: مجزوءة متفاعلن وضربها مثلها. أمثلة يا من حوى ورد الرياض بخده ... وحكى قضيب الخيزران بقده (متفاعلن) ريان من ماء الجمال مهفهف ... أرأيت غصن البان كيف يميل (متفاعل) بابي وأمي غادة في خدها ... وزد وبين جفونها سحر (فعلن) من مجزوء الكامل: اصبر على كيد الحسو ... د فإن صبرك قاتله كالنار تأكل بعضها ... إن لم تجد ما تأكله (متفاعلن) الرجز في أبحر الأجاز بحلر يسهل ... مستفعلن مستفعلن مستفعل - وأعاريضه أربع: تامة ومجزوءة ومشطورة ومنهوكة. يجوز في مستفعلن: متفعلن ومفتعلن ومفعولن أمثلة إن الشباب والفراغ والجده ... مفسدة للمرء أي مفسده تامة الشعراء في الزمان أربعه ... فواحد يجري ولا يجرى معه تامة(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4449",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "وواحد يخوض وسط المعمعه ... وواحد لا تشتهي أن تسمعهه تامة وواحد لا تستحي أن تصفعه. مشطورة أعطيته ما سألا ... حكمته لو عدلا. مجزوءة يا ليتني ... فيها جزع. منهوكة أخب فيها وأضع. منهوكة الرمل رمل الأبحر ترويه الثقات ... فاعلاتن فاعلاتن فاعلات - وعروضه التامة: (فاعلن) . والمجروءة: فاعلاتن. والأضرب: فاعلن وفاعلاتن وفاعلان. يجوز في فاعلاتن: (فعلاتن) ويشمل العروض والضرب. أمثلة كم أداوي القلب قلت حيلتي ... كما داويت جرحا سأل جرح (فاعلاتن) رب ساع مبصر في سعيه ... أخطأ التوفيق فيما طلبا (فعلن) زاد معروفك عندي عظما ... أنه عندك مستور حقير (فاعلان) يا هلالا قد تبدي ... في ثياب من حرير (مجزوء) ما لخديك استعارا ... حمرة الورد النضير (فاعلاتن)(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4450",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "السريع",
        "content": "السريع بحر سريع ماله ساحل ... مستفعلن مستفعلن فاعل - وله عروضان مشهورتان. الأولى: فاعلن وأضربها: فاعلن وفعلن وفاعلان. والثانية: فعلن. وضرباها: فعلن وفعلن. يجوز في مستفعلن: (متفعلن) و (مفتعلن) و (مستفعل) . أمثلة لو أنصف الدهر هجا أهله ... كأنه الرومي أو دعبل (فاعلن) النشر مسك والوجوه دنا ... نير وأطراف الأكف عنم (فعلن) بديع نثر رق حتى غدا ... يجري مع الروح كما تجري (فعلن) أهيف قد أزرى بقضب القنا ... فهي لديه مطرقات قيام (فاعلان) تفسير: ابن الرومي ودعبل: شاعران عباسيان. النشر: الرائحة الطيبة. البنان: رؤوس الأصابع. الغنم: شجر لين الأغصان تشبه به بنان الجواري. الأهيف: الرقيق الخصر. قضب القنا: الرماح. الخفيف يا خفيفا خفت به الحركات ... فاعلان مستفعلن فاعلات - ولعروضه التامة ضربان: فاعلاتن وفاعلن. وللمجزوءة مستفعلن مثلها. يجوز في فاعلاتن: فعلاتن وفعلاتن ومفعولن.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4451",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "وفي مستفعلن: مفتعلن ومفعولن. أمثلة خطرات النسيم تجرح خديـ ... ـه ولمس الحرير يدمي بنانه (فاعلاتن) قد أرانا من مبسميه بروقا ... فأريناه ديمة هتانه (مفعولن) ما لليلى تبدلت ... بعدنا ود غيرنا (متفعلن) المتقارب عن التقارب قال الخليل: فعولن فعولن فعولن فعول - وعروضه فعولن يجوز فيها: فعول وفعول وفعل. أمثلة ومن ظن ممن يلاقي الحروب ... بألا يصاب فقد ظن عجزا (فعولن) كريم الخصال لطيف المقال ... جزيل النوال حميد الفعال (فعول) إذا كنت في حاجة مرسلا ... فأرسل حكيما ولا توصه (فعل) المتدارك ويسمى المحدث حركات المحدث تنتقل ... فعلن فعلن فعلن فعل - ووزنه: فاعلة ثماني مرات لكنها تأتي كثيرا فعلن وقليلا فعلن.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4452",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "أمثلة لم يع من مضي للذي قد غبر ... فضل علم سوى أخذه بالأثر (فاعلن) يا ليل الصب متي غده ... أقام الساعة موعده (فعلن) مالي مال إلا درهم ... أو برذوني ذاك الأدهم (فعلن) كرة ضربت بصوالجة ... فتلقفها رجل رجل (فعلن) البحر المنسرح منسرح فيه يضرب المثل ... مستفعلن مفعولات مفتعلو يستحسن في مستفعلن (مفاعلن ومفتعلن)  ويكثر في مفعولات (فاعلن) . أمثلة لا تسأل المرء عن خلائقه ... في وجهه شاهد من الخبر كأن تلك الدموع قطر ندى ... يقطر من نرجس على ورد البحر المجتث إن جثت الحركات ... مستفعلن فاعلات عروضه وضربه (فاعلاتن) . يجوز فيهما (مفعولن) . وفي مستفعلن (مفاعلن) .(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4453",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "أمثلة",
        "content": "أمثلة لا أركب البحر إني ... أخاف منه المعاطب طين أنا وهو ماء ... والطين في الماء ذائب البحر المضارع تعد المضارعات ... مفاعيل فاعلات يجوز في مفاعيلن (فاعلات) . مثال في ثغرها أقاح ... وفي الوجنتين ورد البحر المقتضب اقتضب كما سألوا ... مفعولات مفتعلو يجوز في مفعولات (فاعلات) و (مفاعيل) . أمثلة أقبلت فلاح لها ... عارضان من سبج عاذلي حسبكما ... قد غرقت في لجج(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4454",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "فنون الشعر",
        "content": "فنون الشعر عندما استفاضت حضارة العرب في المشرق والمغرب وتمازجت ثقافاتهم بثقافات غيره ابتدع شعراؤهم بحورا جديدة للشعر كالسلسلة والوسيط والوسيم وأحدثوا فنونا منه تعبر عن طراز حياتهم وألوان مجمتعهم كالمواليا والدوبيت والموشح والزجل والإجازة والتضمين والتشطير والتخميس وهذه أمثلة من بعضها: بحر السلسلة وزنه فعلن فعلاتن متفعلن فعلاتن ... فعلن فعلاتن متفعلن فعلاتان ومثاله: يا مالك روحي إلي حبك يوحي ... آيات صبوحي بها المتيم نشوان الموشح هو من اختراع شعراء الأندلس وضابطه أنه ينظم بيتان عروضهما على قافية وضربهما على قافية أخرى. ثم ينظم بعدها خمسة أبيات. الثلاثة الأولى متفقة الأعاريض والأضرب. والبيتان الأخيران عروضهما وضربهما كالبيتين الأولين ويبدو ذلك في موشح لسان الدين بن الخطيب في مطلعه ودوره: جادك الغيث إذا الغيث همى ... يا زمان الوصل بالأندلس لم يكن وصلك إلا حلما ... في الكرى أو خلسة المختلس دور إذ يقود الدهر أسباب المنى ... ينقل الخطو عن ما نرسم زمرا بين فرادى وثنى ... مثلما يدعو الوفود الموسم(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4455",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "التضمين",
        "content": "والحيا جدد للروض سني ... قسنا الأزهار فيه تبسم وروى النعمان عن ماء السما ... كيف يروي مالك عن أنس فكساه الحسن ثوبا معلما ... تزدهي منه بأبهى ملبس التضمين هو أن يضمن الشاعر أبياتا أو أشطارا من نظم غيره (تزويقا وتحسينا) كتضمين ابن حجة أبياته في وصف مغاني حماة فقال: تفوق عيون الزهر بين شطوطها ... (عيون المها بين الرصافة والجسر) وإن جرت في الرمضاء بين غصونها (جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري) الإجازة هي أن ينظم شاعر شطرا أول ويجيزه آخر بالشطر الثاني كقول أحدهم يصف ماء نهر جعده مر النسيم وكان بالقرب منه فتاة أعرابية. فقال: عقد الريح على الماء زرد فقالت: يا له درعا منيعا لو جمد وقال أبو نواس: عذب الماء وطابا فقال أبو العتاهية: حبذا الماء شرابا التشطير هوان تختار بيتا فتجعله بيتين اثنين بأن تضم إلى الشطر الأول منه شطرا أخر بعده وللشطر الثاني شطرا آخر قبله كما ترى في تشطير: كسر الجرة عمدا ... وسقى الأرض شرابا صحت والإسلام ديني ... ليتني كنت ترابا(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4456",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "التخميس",
        "content": "تشطيرهما: كسر الجرة عمدا ... أهيف يحلو رضابا وسقاني خمر فيه ... وسقى الأرض شرابا صحت والإسلام ديني ... حل ذا السكر وطابا وغدا الكوب ينادي ... ليتني كنت ترابا وكتشطير هذين البيتين: لقد زارني من بعد حول مودعا ... وطرف الدجى قد صارفي راحة الفجر فاخجلته بالعتب حتى رأيته ... يزيل الثريى بالهلال عن البدر وتشطيرهما: لقد زارني من بعد حول مودعا ... ليودع قلبي حرقة البعد والهجر فقلت أتأتيني كطالب جمرة ... وطرف الدجى قد صار في راحة الفجر فأخجلته بالعتب حق رأيته ... قد احمر وجها ثم كلل بالدر وقوس قضبان اللجين وقد غدا ... يزيل الثريى بالهلال عن البدر التخميس هو أن تعمد إلى بيت فتقدم عليه ثلاثة أشطر على قافية الشطر الأول كتخميس: تمتع من شميم عرار نجد ... فما بعد العشية من عرار وتخميسه: ومذ أزف الرحيل بركب هند ... جرى دمعي دما من فوق خد فقالت ثم ضمتني لنهد ... تمتع من شميم عرار نجد ما بعد العشية من عرار العرار: بهاار البر وهو نبت طيب الرائحة الواحدة عرارة.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4457",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القسم الثالث في اللغة والأمثال ويتألف من مجموعتين المجموعة الأولى المنتقى من فرائد اللغة وتحوي مئات من الألفاظ المتخيرة من كتاب اللغة ومعاجمها المجموعة الثانية تتضمن مئتين وواحدا وثلاثين مثلا متصيدة من مؤلفات الأيمة كالضبي والأصمعي والزمخشري والأصفهاني والميداني(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4458",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجموعة الأولى المختار من فرائد اللغة في هذه المجموعة ألفاظ مستقاة من كتب اللغة ومعاجمها وموشاة بأبيات عامرة وأمثال سائرة ترفد المتأدب وتهب كلامه رونقا ورواء على أن توضع كل كلمة الموضع اللائق بها كما توضع الحجارة الكريمة في عقود الحسان. وقد بلغ عدد هذه الفرائد بضع مئات فسرت ورتبت على النحو التالي: الآية: أصلها (أيية)  ووزنها فعلة. أبدلت اليء الساكنة ألفا فصارت (آية) . والآية العلامة يقال: فعله بآية كذا والآية الدليل ومنه: وفي كل شيء له آية ... تدل على أنه واحد والآية من القرآن ما يصح السكوت عليه. وجمع الآية: آيات وآي كجمع بانة وبان وراحة وراح وراية وراي وساحة وساح وشامة وشام وهامة وهام وحاجة وحاج. قال: نروح ونغدو لحاجاتنا ... وجاج ابن آدم لا تنقضي والبانة ضرب من الشجر. والساحة باحة الدار. والشامة الخال. والهامة الرأس. أما: للتنبيه ويكثر بعدها القسم نحو: أما والله لأفعلن قال الشاعر: أما والله إن الظلم شين ... وإن الظلم مرتعة وخيم وقال آخر:(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4459",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما والذي أبكى وأضحك والذي ... أمات وأحيا والذي أمره الأمر لا أبالك: قيل: هي كلمة مدح أي أنت شجاع مستغن عن أب ينصرك. قال زهير: سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ... ثمانين حولا لا أبالك يسأم إبان: بكسر الهمزة وتشديد الباء: الوقت. إنما تستعمل مضافا فيقال: إبان الفاكهة وإبان الحصاد وإبان القطاف أي أوانها ووقتها وفي المثل: (أطب الأمر في إبانه وخذه في ربانه) أي أوله وقالوا: (العيش في ربانه) أي في حداثته. وأنشد ابن الأعرابي: قد هرمتني قبل إبان الهرم ... وهي إذا قلت كلي وقالت نعم صحيحة المعدة من كل سقم ... إن أكلت فيلين لم تخش البشم والبشم: التخمة. وقال غيره: ما أنضر الروض إبان الربيع وقد ... سقاه ماء الغوادي فهو زيان الأرز: القوة. قال تعالى: اشدد به أزري  وآزره عاونه. وهو عفيف المئزر. قالت: (والطيبون معاقد الأزر) . الإصر: بالكسر: العهد وهو أيضا الذنب والثقل يقال: هو أوفى من أن يخيس بالعهد أو ينقضن الإصر. قال تعالى: ولا تحمل علينا إصرا  وقالوا النابغة: يا مانع الضيم أن يغشى سراتهم ... والحامل الإصر عنهم بعدما غرقوا ويقال: عطف علي بغير آصرة ونظر إلي بعين باصرة. المالكة: بضم اللام وفتحها: الرسالة. تقول: ألكني إلى فلان واحمل إليه(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4460",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألوكتي أي رسالتي. قال الأعشى: أبلغ يزيد بني شيبان مألكة ... أبا ثبيت أما تنفك تأتكل الإمارة: بالكسر: الولاية والأمارة بالفتح: العلامة. وأمر فلان أمارة إذا نصب علما قال الشاعر: إذا طلعت شمس النهار فإنهما ... أمارة تسليمي عليك فسلمي إمرة: رجل إمرة: يقول لكل أحد: (مرني بأمرك) كما يقال: إمعة لمن يقول لكل أحد: (أنا معك) . وفي الحديث: quot;لا يكون أحدكم إمعةquot;. أنق: الشيء أنقا من باب تعب: راع حسنه وأعجب. وأنقت به: أعجبت. ويتعدى بالهمزة فيقال: آنقني وشي أنيق: مثال عجيب وزنا ومعني. وتأنق في عمله: أحكمه. وهذا شيء أنيق وآنق ومونق. ورأيت له حسنا وأنقا وبهاء ورونقا. قاله الشاعر: اشرب على المنظر الأنيق ... وأمزج بريق الحبيب ريقي واحلل وشاح الكعاب رفقا ... حرصا على خصرها الرقيق أيضا: مصدر آض يئيض إذا رجع. فقولهم: افعل ذلك أيضا معناه: افعله عودا إلى ما تقدم. ولا تستعمل إلا مع شيئين بينهما توافق كقولك: زرته وكلمته أيضا. بتة: يقال في الأمر الذي لا رجعة فيه وهو مصدر منصوب بفعل محذوف تقديره بت في الأمر بتاتا أي قطع. وقد استعملها بعضهم مع اللام البتة. بحت: معناه صرف. يقال: هو عربي بحت: خالص. وبرد بحت ومسك بحت وظلم بحت. وباحته الود: خالصة إياه.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4461",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لابد: لابد من فعل كذا أي لا فراق ولا محالة. ويقال: لابد أن يكون ولا جرم مثل لابد بمعنى وجب وحق. البرد: ضد الحر والبرودة ضد الحرارة. والبرد بالفتح حب الغمام. وبردت فؤادك بشربة وهم يتبردون بالماء ويبتردون تال الراهب المكي: إذا وجدت أوار الحب في كبدي ... أقبلت نحو سقاء القوم أبترد هبني بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لنار على الأحشاء تتقد وقال أحمد شوقي وأجاد: وقد صفا بردى للريح فابتردت ... لدى ستور حواشيهن أفنان بشر: بشرته بكذا وبشرته واستقبلني ببشره وطلعت تباشير الصبح وهي أوائله. وباشر الأمر: حضره بنفسه. وباشره النعيم. البشرة: والبشر ظاهر جلد الإنسان وقد وصف الشعراء بشرات الحسان بالطراوة والليونة فقال أحدهم: لها بشر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشي لا هراء ولانزر والمباشرة: أن تلي الأمور بنفسك. وباشره النعيم قال عمر بن أبى ربيعة: لها وجه يضيء كضوء بدر ... عتيق اللون باشره النعيم بكت: بكته بالحجة وبكته: غلبه تقول: بكته حتى أسكته. وبكته: قرعه. البكرة: بكر المسافر وبكر: خرج في البكرة. وباكورة الفاكهة: أولها. وباكره: بكر إليه. وباكرها النعيم. قال: بيضاء باكرها النعيم فصاغها ... بلباقة فأذقها وأجلها(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4462",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بلة: بمعنى دع وهي مبنية على الفتح وقيل: أنها بمعنى غير وسوى. تقول: هذا ما أظهره لك بلة ما أضمره. أي دع ما أضمره فهو خير مما أظهره. والبلة: سلامة الصدر وضعف العقل وهو أبله وهي بلهاء. وتباله: أظهر البلة. قال ابن أبي ربيعة: تبالهن بالعرفان لما عرفني ... وقلن امرؤ باغ أكل وأؤضعا بيد: حرف استثناء كإلا بمعنى غير. وترد بمعنى من أجل. وتستعمل مع أن نحو بيد أن. هو كثير المال بيد أنه بخيل. التافه: تقه يتفه تفها فهو تافه: الخسيس الحقير. ثم: بالفتح والتشديد: اسم يشار به إلى المكان البعيد وهو ظرف لا ينصرف وقد يستعمل مع من نحو: (من ثم) . لا جرم: الأصل بمعنى لا بد ولا محالة فحولت إلي معنى القسم وصارت بمعنى حقا ولذلك تجاب باللام فيقال: لا جرم لأفعلن. الحفيطة: هي الحمية عند حفظ الحرمة. وفي المثل: (المقدرة تذهب الحفيظة)  بفتح الدال وكسرها. يضرب في وجوب العفو عند المقدرة. قال الحطيئة: يسوسون أحلاما بعيدا أناتها ... وإن غضبوا جاء الحفيظة والجد حاص: حاص عنه حيصا وحيوصا: مال وحاد. يقال: ما عنه محيص ومهرب وهو حائط بائص ووقع في حيص بيص. لا محالة: أكثرما تستعمل بمعنى الحقيقة واليقين كقوله: وكل نعيم لا محالة زائل. الخدن: والخدين: الصديق. خادنته: صاحبته وهم إخواني وأخداني.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4463",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خراج: ولاج: للمتصرف. وهو يعرف خوارج الأمور وموالجها ومواردها ومصادرها. الخريدة: والجمع خرائد وخزد. وجارية خرود: خفرة. والخريدة: العذراء. ومن المجاز: لؤلؤة خريدة: عذراء. قال: كأن بنات نعش في دجاها ... خرائد سافرات في حداد الخصر: الخصر وسط الإنسان. ق خصره وخاصرته. قال المتنبي: وخصر تثبت الأبصار فيه ... كأن عليه من حدق نطاقا والخصر بفتحتين: البرد. وخصر يومنا: اشتد برده. قال ابن أبي ربيعة: رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت ... فيضحى وأما بالعشي فيخصر الخصل: الندي. ونبات خضل. ويومنا يوم خضلة وهي النعيم. ودرة خضلة صافية كأنها قطرة ماء. الخلابة: الخديعة ورجل خلاب وخلبوت: خداع كذاب. والبرق الخلب: السحاب الذي لا مطر فيه كأنه خادع. ومنه قيل لمن يعد ولا ينجز: إنما أنت كبرق خلب. قال: لا يكن وعدك برقا خلبا ... إن خير البرق ما الغيث معه الديدبان: الربيئة وهو العبن الذي يرقب العدو. قال: أقاموا الديدبان على يفاع ... وقالوا لا تنم للديدبان(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4464",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دعب: بفتح العين وكسرها وفيه دعابة. ورجل داعب ودعب إذا مزح وتكلم بما يستملح. ويقال: المؤمن دعب لعب والمنافق عبس قطب. دون: ظرف مكان يقال: جلس دونه أي تحته. ودون ذلك أهوال أي أمامه. وترد لمعان أخر نحو: هذا دون ذاك أي أقل منه قدرا. وشيء دون:  هين. ودونك هذا الشيء: خذه. الرؤية: مصدر رأى ين رأيت الشيء رؤية: أبصرته بحاسة الخضر. وجمع روية: رؤى. الرؤيا: مصادر رأى لا يرى في المنام. وفي القرآن الكريم: إن كنتم للرؤيا تعبرون . أرجأ: أرجأت الأمر وأرجيته: أخرته. تقول: ولا يغرر بك مذهب إلا رجاء. لا مرحبا: دعاء عليه. تقول لمن تدعو له: مرحبا أي أتيت رحبا لا ضيقا. ثم تدخل عليه لا لعكس المعنى. قال النابغة الذبياني: لا مرحبا بغد ولا أهلا به ... إن كان تفريق الأحبة في غد الرصين: المحكم الثابت. تقول: له رأي رصين وكلام رصين وهو رصين الرأي وإذا علمت علي فأرصنه وأتقنه. الرطب: والرطيب: المبتل بالماء. وعيش رطيب: ناعم. وجارية رطبة رخصة ناعمة. ورجل رطب: فيه لين. ورطب لساني بذكرك وترطب. الرعونة: الحمق والاسترخاء. ورعن الجبل: أنفه الشاخص منه. ورجل أرعن: فيه طول وحمق وامرأة رعناء وقوم رعن.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4465",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرفد: العطاء والإعانة. وفلان نعم الرافد إذا حل به الوافد. وهذا النهر له رافدان أي نهران يمدانه. وقيل لدجلة والفرات: رافدان لذلك. رنا: يرنو إليه رنوا: أدام إليه النظر وظل رانيا إليه. وحدثني فرنوت إلى حديثه. الريث: الإبطاء تقول: انتظرني ريثما أكلم فلانا أي بمقدار ما أكلمه قال الراعي: فقلت ما أنا ممن لا يواصلني ... وما ثوائي إلا ريث أرتحل وفي المثل: (رب عجلة تعقب ريثا) . زحل: عن مكانه: تنحى وتباعد وتزحل مثله قال إبراهيم النبهاني: فكيف وكل ليس يعدو حمامه ... وما لامرئ عما قضى الله مزحل وقال معن بن أوس: (إذا لم يكن عن شفرة السيف مزحل) . زحلق: الزحلقة كالدحرجة وقد تزحلق قال الراجز: لمن زخلوقة زل ... بها العينان تنهل زرف: زاد. وفلان زرف على الستين وهو يزرف في الحديث. وجاؤوا بزرافاتهم. وطاروا إليه زرافات ووحدانا أي جماعات وأفرادا. زل عن مكانه زلا: تنحى. وزل زللا. والمزلة المكان الدحض وأرض مزلة تزل فيها الأقدام. قال امرؤ القيس في وصف جواده: كميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفواء بالمتنزل أزرى: أزريت به: حقرته. وزريت عليه فعله: عبته. وازدرته عيني: احتقرته. وتركت إكرامه ازدراء له وزراية عليه.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4466",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال النابغة: نبئت نعما على الهجران زارية ... سقيا ورعيا لذاك العاتب الزاري وقال أبو فراس: وقالت لقد أزري بحث الدهر بعدنا ... فقلت معاذ الله بل أنت لا الدهر السبط: - بفتح السين وكسرها -: الشعر المسترسل غير الجعد. وسبط الجسم: إذا كان جسن القد والاستواء. والسبط: ولد الولد. والأسباط من بني إسرائيل كالقبائل من العرب. ورجل سبط الأصابع والبنان والكفين. السجاحة: اللين والسهولة. سجح خلقه سجاحة فهو سجيح الخلق. وتقول: في عقله زجاحه وفي خلقه سجاحه. سجا: سجا الليل والبحر وإذا سكن وليل ساج. وريح سجواء: لينة. وهو على سجية حميدة: وهي ما سجا عليه طبعه وثبت. السغب: الجوع مع التعب. هو ساغب لاغب. ويوم ذو مسبغة. وتقول: لو بقي الليث في الغابة لمات من السغابة. سكع: كمنع وفرح: مشى مشيتا متعسفا. وفلان يتسكع: لا يدري أين يذهب. وتسكع في الظلمة: خبط فيها. قال: أيادي بيضا بيضت وجه مطلبي ... وقد كنت في ظلمائه أتسكع السمت: النحو. وقد سمت نحوه. وخذ في هذا السمت ولا أحسن سمته. سمج وسمج وسميج: لا ملاحة فيه. وقد سمج سماجة وما أسمج فعله. ساغ الطعام والشراب: سهل مدخله في الفهم. وساغ له ما فعل: جاز. وساغ لي الطعام وكنت قبلا ... أكاد أغص بالماء القراح(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4467",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: ما كل يوم ينال المرء ما طلبا ... ولا يسوغه المقدار ما وهبا سول: شول له الشيطان أمرا: سهل له وزين. الشجا: الحزن. وأمر شاج: محزن. ورجل شج: حزين. وفي المثل: (ويل للشجي من الخلي) . وأشجاه: أغصه. والشجا: ما نشب في الحلق من عظم وغيره. قال: ويراني كالشجا في حلقه ... عسرا مخرجه ما ينتزع الشجون والأشجان: الهموم والحاجات. والحديث ذو شجون: ذو شعب. شروى: بمعنى مثل. وهو وهي وهما وهم وهن شرواك قالت الخنساء: أخوان كالصقرين لم ... ير ناظر شر واهما وقال أبو الطيب: فقل في حاجة لم أقض منها ... على شغفي بها شروى نقير الشظف: بفتحتين: شدة العيش وضيقه. وهو في شظف من العيش قال ابن الرقاع: ولقد لقيت من المعيشة لذة ... ولقيت من شظف الأمور شدادها الشغوذة: هي خفة في اليد على نحو من السحر. وفلان يشعوذ ويشعبذ. شف: شف الثوب يشف شفيفا: رق. وثوب شف: رقيق يستشف ما وراءه. وفي المثل: (ثوب الرياء شفاف لا ينخدع به إلا لابسه) .(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4468",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شمخ: بفتحتين: علا وجبال شوامخ وشامخات: شاهقات. وشمخ بأنفه إذا تكبر وتعظم. الشانئ: المبغض. شنئته أشنؤه شنئا وشنآنا بفتح النون وسكونها وفي التنزيل: إن شانئك هو الأبتر . شاة: رجل أشوه: قبيح. وامرأة شوهاء وهو مشوه وشاهت الوجوه. شاح: رجل مشايح ومشيح: جاد حذر. وكلتمه فأشاح وجهه: أعرض. وللبحتري في إيوان كسرى: من مشيح منهم بعامل رمح ... ومليح من السنان بترس شاد القصر وأشاده وشيده: رفعه. وقيل: المشيد للمعمول بالشيد وهو الجص. وأشاد بذكره: رفعه بالثناء عليه. شان: الشين: ضد الزين. هو فعل شائن. وهذه شائنة من الشوائن. ووجهك شين ووجهي زين. الضغث: قبضة حشيش مختلطة الأخضر باليابس. وأضغاث أحلام: الرؤيا التي لا يصح تأويلها لاختلاطها. الضغن والضغينة: الحقد وقد ضغن عليه من باب طرب. وتضاغن القوم انطووا على الأحقاد. الضنك: الضيق وهو في ضنك من العيش. ضاع: المسلك يضوع: تحرك فانتشرت رائحته. وفغمني ضوع المسك أي ملأ أنفي. المضاهاة: المشاكلة. فلان لا يضاهى كرما ولا يضاهيه أحد.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4469",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضوى: غلام ضاو: مهزوم. وفي الحديث: (اعتزلوا ولا تضووا) . ويقولون: (الغرائب أنجب والقرائب أضوى) وقال: فتى لم تلده بنت عم قريبة ... هزيلا وقد يضوى سليل الأقارب وأويت إليه وضويت أويا ضويا فآواني وأضواني قال أبو فراس: إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى ... وأذللت دمعا من خلائقه الكبر الطبيب: العالم بالطب وفلان يستطيب لوجعه آي يستوصف الطبيب. لكل داء دواء يستطب به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها وكل حاذق عند العرب طبيب قالا: فإن تسألوني بالنساء فإنني ... خبير بأحوال النساء طبيب الطبق: واحد الأطباق. وطبقات الناس: مراتبهم. والسماوات طباق أي بعضها فوق بعض والتطابق: الاتفاق. ومطر طبق الأرض أي غطاؤها. قال امرؤ القيس: ديمة هطلاء فيها وطف ... طبق الأرض تحري وتدر والديمة بالكسر: المطر يدوم أياما. الوطف: الاسترخاء. تحرى: تتمكث. تدر: تكثر. الطراز: الهيئة. قال حسان بن ثابت: بيض الوجوه كريمة أحسابهم ... شم الأنوف من الطراز الأول أي من النمط الأول. ويقال: هذا طرز هذا أي شكله. الطوق: واحد الأطواق. وحمامة مطوقة. والطوق: الطاقة. وعجز عنه طوقي.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4470",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الظرف: الكيس والذكاء. وقد ظرف فهو ظريف وهم ظراف. غزب: بعد وغاب. عزب عنه حلمه. واعزب عن وجهي. قالت النابغة: وصدر أراح الليل عازب همه ... تضاعف فيه الحزن من كل جانب غز: غلب. وفي المثل: (من غز بز) أي من غلب سلب. وفي التنزيل: وعزني في الخطاب . المعرق: فلان معرق له في الكرم أو اللؤم وهو عريق فيه ومعر قال الشريف الرضي: أبدا كلانا في المعالي معرق. تعال - بالفتح -: أمر بمعنى جئ. وأصله أن يقوله من في المكان العالي إلى من في المكان الأسفل ثم كثر استعماله فأريد مطلق المجيء من أي مكان. العرام: الشره. وعرام الجيش: حدته وكثرته وجيش عرمرم. العرنين: الأنف. وأشم العرنين: شامخ الأنف. ويقال للأشراف: العرانين. عوض: ظرف لاستغراق المستقبل يختص بالنفي نحو: لا أفارقك عوض أي لا أفارقك أبدا. الغرثان: الجوعان وهي غرثى. وإني لغرثان إلى لقائك. لا غرو: لا عجب. وأغري بالشيء غري به إذا أولع به. الغزالة: الشمس. جئتك مع الغزالة أي مع طلوع الشمس. الغسق: دخول أول الليل حين يختلط الظلام. من الغسق إلي الفلق. قال: إن هذا الليل قد غسقا ... واشتكيت الهم والأرقا(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4471",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الغشوم: الظالم. غشم الوالي الرعية: إذا خبطهم بعسفه فهو يغشم النفوس ويهشم النفوس. الغضارة: طيب العيش. فلان مغضور: إن كان في طيب من العيش. الغضاضة: النقص والعيب. لحقته من كذا غضاضة. وشيء غض: طري. ومنه شباب غض. وجارية غضة: بضة. جارية شبت شبابا غضا ... لا تعرف التقبيل إلا عضا غمط النعمة: احتقرها ولم يشكرها وغمط الناس حقوقهم: ظلهم. الغول: ما يغتال العقل. وفي التنزيل: لا فيها غول أي ليس فيها غائلة الصداع. واغتاله: قتله غيلة أي من حيث لا يدري. والغائلة: الشر. غيداء وغادة: أي ناعمة: ونساء جيد غيد ... يوم لقائهن عيد غير: اسم ملازم للإضافة ويجوز أن ينقطع عنها لفظا إذا تقدمت عليها كلمة ليس. فيقال: قبضت عشرة ليس غير بالرفع على حذف الخبر أي مقبوضا. وبالنصب على إضمار الاسم أي ليس المقبوض غيرها. وقولهم: لا غير لحن والصحيح ليس غير. ويمتنع تعريفها بأل. الفجوة: المتسع وفجوة الدار: ساحتها. الفخامة: العظمة. فلأن معظم في قوله مفخم. وكلام فخم: جزل. فدح: ثفل ودين فادح: مثقل. القدم: البليد والعي. الفارع: الطويل. والفرعاء: طويلة الشعر. لابد للفرعاء من حسد القرعاء. وقال الأعشى:(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4472",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غراء فرعاء مصقول عوارضها ... تمشي الهويني كما يمشي الوجي الوحل الوجي: الحافي. فشل: جبن وضعف. والفشل: الضعيف الجبان الكسل الفزع. قال: وقد أدركتني والحوادث جمة ... أسنة قوم لا ضعاف ولا فشل وفي التزيل: ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم أي فتجبنوا. الفلذة: القطعة. وفلذة من كبدي: قطعة منه. الفهاهة: والفهة: العي وهو ضد البيان. ورجل فه وامرأة فهة. فلم تلفني فها ولم تلف حجتي ... ملجلجة أبغي لها من يقيمها الفوت: السبق. فاتني بكذا: سبقني إليه وذهب به عني. الأفيح: الواسع. ممن أفيح: واسع. وبلدة فيحاء. فاض: فاض الخبر يفيض: شاع. فاض الماء: كثر. فاضت نفسه: خرجت. ورجل فياض: وهاب جواد. أفاض صدره من الغيظ. قال: شكوت وهما الشكوى لمثلي عادة ... ولكن تفيض النفس عند امتلائها القارة: الجبل الصغير المنقطع عن الجبال. والأرض ذات الحجارة السوداء. وبلدة قرب النبك شمالى دمشق. وجمع القارة قار وقور قال المتنبي: صحبت في الفلوات الوحش منفردا ... حتى تعجب مني القور والأكم والأكم جمع أكمة: تل كالرابية. قذع: قطعه وأقذعه: أي رماه بالفحش وشتمه. وأقذع في كلامه: أفحش. القسطاس: - بضم القاف وكسرها -: الميزان. وفي التنزيل: وزنوا بالقسطاس(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4473",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المستقيم . وقسط بينهم المال: قسمه على القسط. قسطه: نصيبه. قضى: في اللغة على ضروب كلها يرجع إلى معنى قطع شيء وإتمامه ومنه: ثم قضى أجلا أي ختم ذلك وأتمه. وقوله: وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب أي أعلمناهم إعلاما قاطعا. وقوله: إلى أجل مسمى لقضي بينهم أي لفصل وقطع الحكم بينهم. ومثل ذلك: قفى القاضي بين الخصوم أي قطع بينهم في الحكم. وقضى فلان دينه: أي قطع ما لغريمه عليه فأداه له. وكل ما أحكم فقد فصل وقضي. وقضي مناسكه وقضي حوائجه وقضي أعواما طوالا. قط: ظرف لاستغراق الزمن الماضي مبنية على الضم ومعناها القطع. تقول: ما فعلته قط أي ما فعلته فيما انقطع من عمري. وكثيرا ما تدخلها الفاء كقرأت صفحة فقط فالفاء كأنها للعطف وقط: مبتدأ حذف خبره أو خبر حذف مبتدؤه. القميء: الصاغر وقد قمؤ فماءة إذا ذل وصغر في الأعين وفلان قمي. قوض: الخيمة. وقبض البناء: نقضه من غير هدم. وتقوض البيت والمجلس. كبت: كبت الله العدو: صرفه وأذله. وكبته لوجهه: صرعه. الكبل: القيد وفلان مكبل: مأسور بالكبل وهو القد. كبا: لوجهه: سقط. لكل جواد كبوة ولكل صارم نبوة ولكل عالم هفوة ويقال: الحد ينبو والجد يكبو. كثف: الشيء: كثر مع الالتفاف. وتكاثف عددهم. كرس: الحطب وغيره: جمعه ومنه الكراسة بالتثقيل. تقول: ما هذه الكراسة عشر(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4474",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورقات وفي هذا الكتاب عدة كراريس. الكراع: ما دون الكعب من الدابة وما دون الركبة من الإنسان. وفي المثل: (أعطي العبد كراعا فطلب ذراعا) . الكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف. وطوى فلان عني كشحه: قطعي. كظم: غيظه: اجترعه فهو كاظم وكظمه الغيظ والغم: أخذ بنفسه فهو مكظوم وكظيم فهو كظيم . كفر: الشيء وكفره: غطاه. وكفر الليل بظلامه. وليل كافر. وكفر الفلاح الحب. ومنه قيل للزراع: الكفار. قال: لي فيك أجر مجاهد ... إن صح أن الليل كافر كافة: مما يلزم النصب على الحال نظير طرا وقاطبة. الكلأ: العشب رطبا كان أو يابسا. وكلأه الله يكلؤه كلاءة: حفظه. كلا: حرف معناه الردع والزجر. يجوز الوقوف عليها والابتداء بما بعدها. كند: النعمة: كفرها فهو كنود وامرأة كنود. فلان إن سألته نكد وإن أعطيته كند. قال تعالى: إن الإنسان لربه لكنود . الكنف: الجانب. وكنفه: حاطه وصانه. وكنفته: حفظته. قال: في كنف الله وفي حرزه ... من ليس يخلو القلب من ذكره الكنه: كنه الأمر: حقيقته وكيفيته. وأتيته في غير كنهه: في غير وقته. كيت وكيت: حكاية عن الأحوال والأفعال تقول: كان من الأمر كيت وكيت بالفتح وكيت وكيت بالكسر. الكيس: - وزان فلس -: الظرف والفطنة وهو كيس وهم أكياس وكيسى بوزن(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4475",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حمقى. قال: وكن أكيس الأكياس إن كنت فيهم وإن كنت في الحمقى فكن مثل أحمقا اللاواء: الشدة هم في لأواء العيش. وفعل ذلك بعد لأي. (ولأيا عرفت الدار بعد توهم) . لبق: ولبيق: لين الأخلأق لطيف ظريف. وهو لبق العمل وهي لبقة. لبك: الثريد: خلطه. والتبك على الأمر: التبس. اللحن: - بفتحتين quot;: مصدر لحن يلحن لخنا وهو الفطنة والفهم يقال: هو لحن فطن فهمم. وفي الحديث: quot;لعل أحدكم ألحن بحجته من غيرهquot;. ولحن له: قال له قولا يفهمه ويخفي على غيره. وأصل اللحن: أن توري عنه بقول آخر قولك: (والله ما رأيته وما كلمته) تعني بما رأيته: ما ضربت رئته. وبما كلمته: ما جرحته. قال الفزاري: منطق صائب وتلحن أحيانا ... وخير الحديث ما كان لحنا يريد ألا تعرض في كلامها فتزيله عن جهته إلى غيره لفظتها وذكائها. اللحن: - بسكون الحاء -: مصدر لحن يلحن لحنا وهو واحد الألحان واللحون ومعناه التطريب والتغريد. يقال: هو ألحن الناس إذا كان أحسنهم قراءة وغناء. واللحن أيضا الخطأ في الإعراب. ولحن في كلامه إذا مال به عن وجه الصواب ويقال: فلان لحان ولحانة ولحنة. والتلحين: التخطئة.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4476",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللدد: شدة الخصومة ورجل ألد بين اللدد. وهو لاد ولدود. وشديد لديد. وفي التزيل: وهو ألد الخصام . اللكنة: العي. رجل ألكن وقوم لكن وفي لسانه لكنة. اللهاة: الهنة المطبقة في أقصى سقف الفم. والجمع اللهي واللهيات. واللهوة بالضم العطية دراهم كانت أو غيرها وجمعها اللها بالضم واللهوات. ومن المجاز (اللها تفتح اللهى) أي الأعطيات تطلق اللسان بالحمد. اللابة: الحرة الملبسة حجارة سوداء وجمعها لأب ولوب. ليس: أصله لا أيس. والأيس اسم للموجود. فإذا قيل: لا أحسن فعناه: لا وجود ولا موجود. ثم كثر استعماله فحذفت الهمزة فبقي ليس وهي كلمة نفي لما في الحال. ويوضع موضع لا كقول لبيد: (إنما يجزى الفتى ليس الجمل) أي لا الجمل. ما: تأتي على وجهين: اسمية وحرفية. فالاسمية خمسة: استفهامية وشرطية وموصولة وتعجبية ونكرة بمعنى شيء. الاستفهامية: نحوما مهنتك الشرطية: نحو ما تحمل في الصغر ينفعك في الكبر. الوصولة: نحو ما عندكم تنفد وما عند الله باق. التعجبية: نحوما أحسن الربيع. النكرة: نحو مررت بما معجب لك أي بشيء معجب لك. والحرفية خمسة: كافة ونافية وزائدة ومصدرية ومهيئة. الكافة: في نحو طالما وقلما وإنما وكأنما. النافية: نحو ما حك جلدك مثل ظفرك. الزائدة: نحو إذا ما وأينما وبينما وكيفما.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4477",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصدرية: هي التي تؤول هي وما بعدها بمصدر وهي نوعان: زمانية وغير زمانية. فالزمانية نحو: ما دمت حيا أي مدة دوامي حيا. وغير الزمانية نحو: وضاقت عليهم الأرض بما رحبت أي برحبها. المهيئة: تكون بعد رب فتهيئها للدخول على الفعل نحو: ربما أسافر غدا. الماتع: الطويل المرتفع. متع النهار متوعا ارتفع غاية الارتفاع. ومتع الضحى: ارتفع. المجون: أن لا يبالي الإنسان ما صنع. وقد مجن فهو ماجن من المجان. أما المجان بالفتح فهو العطاء بلا من ولا ثمن. وتقول: (طلب المجان من عمل المجان) . محص: الشيء محصا ومحصه وتمحيصا: خلصه من كل عيب. والتمحيص: الابتلاء والاختبار. محك: رجل محك وماحك: لجوج عسر تقول: (المتلون تارة يمحك وتارة يضحك) . مذ ومنذ: حرفا جر بمعنى من إن كان الزمن ماضيا وبمعنى في إن كان الزمن حاضرا وبمعنى من وإلى إن كان معدودا نحو: ما رأيته مذ يوم الجمعة أو من يومنا أو مذ ثلاثة أيام. وقد تليهما الجملة الاسمية أو الفعلية نحو: ما زلت أبغي المال مذ أنا يافع. ونحو: ما زال مذ عقدت يداه إزاءه. المرح: شدة الفرح والنشاط. وبه مرح ومراح. ويقال للرامي إذا أصاب: مرحي. المعمعة: صوت الحريق وصوت الأبطال في الحرب. والمعمعان: شدة الحر.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4478",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمعمعي الذي يكون مع من غلب ويقول لكل أحد (أنا معك) ومثله: الإمعة. الأملود: الناعم. غصن أملود وغصون أماليد ورجل أملد لا يلتحي. من: من عليه: أنعم. والله المنان على عباده. وله علي منة قال أبو فراس: يمنون أن خلوا ثيابي وإنما ... علي ثياب من دمائهم حمر والمن: القطع. قال تعالى: فلهم أجر غير ممنون . والمنة بالضم: القوة. يقال: هو ضعيف المنة. والمنة بالكسر أن تعدد ما فعلت من الصنائع كقولك: فعلت لك كذا وأعطيتك قال الشاعر: لا تحملن لمن يمن ... من الأنام عليك منه منن الرجال على الرجا ... ل أشد من وقع الأسنه وقال تعالي: لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى  وقال محمود سامي البارودي: تحملت خوف المن كل رزية وحمل رزايا الدهر أحلى من المن المهمه: المفازة البعيدة. والجمع المهامه. والمهاة: الطراوة والحسن. قال: وليس لعيشنا هذا مهاة ... وليست دارنا الدنيا بدار نبس: فلان ساكت لا ينبس. وما ينس بكلمة. وتقول (كلمته فعبس وما نبس) . نبا: نبا الشيء عنه: تجافى وتباعد. نبا السيف عن الضريبة. ولكل صارم نبوة. قال حافظ إبراهيم:(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4479",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا تلمم كفي إذا السيف نبا ... صح مني العزم والدهر أبى نتر: الثوب: جذبه في جفوة. نتفة: من الطعام: شيء منه. وأفاد نتفا من العلم. ورجل نتفة. النجعة: طلب الكلأ. وانتجعت فلانا: طلبت معروفه. نجم: النبات: طلع. ونجم في القبيلة شاعر. نحف: هزل. وفلان نحيف الدين ونحيفة الأمانة. وتقول: (من كان حنيفا لم يكن نحيفا) ومثله: نحل. المندوحة: السعة. ولك عنه مندوحة ومنتدح أي سعة وفسحة. الندل: خدم الدعوة. الندى: الجود ورجل ند: جواد. وإن يده لندية بالمعروف. وكم نعشتني يداك وكم أعاشني نداك. نسأ: الأمر: أخره. وأنسأته الدين: أخرته. وبعته بالنسيئة: أخرت ثمنه. التنسيق: التنظيم. نسق الدر ونسقه. وكلام متناسق. وجاء على نسق ونظام. نشب: الشيء في الشيء نشوبا: علق. والنشب: المال الأصيل. وتقول: لكم نسب وما لكم نشب ما أنتم إلا خشب. النشيج: الغصص بالبكاء وتردده في الصدر. نشز: الشيء: ارتفع. وفي التنزيل: وإذا قيل انشزوا فانشزوا ونشزت المرأة على زوجها فهي ناشز. أي استعصت عليه وأبغضته. ونشز بعلها عليها: ضربها وجفاها. وفى التنزيل: وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا .(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4480",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النشوان: السكران. وامرأة نشوى وقوم نشاوى. نصع: لونه: خلص. وأحمر وأبيض ناصع. ونصع الحق. ولا حسب ناصع قال النابغة: (ولم يأتك الحق الذي هو ناصع) . النصيف: ينصف الخمار. قال النابغة: سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتقتنا باليد التنضيد: ضم المتاع بعضه إلى بعض. والنضيد: السرير. ورأي منصد: مرصف. ومنه تنضدت الأسنان. ونضر: (مثلثة العين) : حسن. والنضارة: الحسن والرونق. والنضار: الذهب. ونضر الشجر والنبات. قال الكميت: ورت بك عيدان المكارم كلها ... وأؤرق عودي في ثراك وأنضرا ونضر الله وجهه: حسنه. وجارية ناضرة: غضة. النضو: المهزول. والثوب الخلق. وقد أنضته الأسفار. ونضوب الثوب عني: خلعته. وأنضيته: أبليته. النطاسي: والنطيس: العالم بالطب. والنطيس: الفطن والمتنوق في الأمور. وتئطس في الكلام: تأنق فيه. الناعور: واحد النواعير وهو الدولاب. والنعير: صوت في الخيشوم. وامرأة نعارة: صخابة. قال: ناعورة في سيرها ... قد أصبحت كحائره قد ضاع منها قلبها ... فهي عليه دائره نفث: الشيء من فيه: رمي به. ونفث ريقه. قال عمر بن أبي ربيعة: فلو نفثت في البحر والماء مالح ... لأصبح ماء البحر من ريقها عذبا(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4481",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وامرأة نفاثة: سحارة. ومنه قوله تعالى: ومن شر النفاثات في العقد . نفح: الطيب نفحا: فاح. وله نفحة طيبة. ونفحات من المعروف. والله نفاح بالخيرات. ورجل نفاع نفاح: ينفح بالمال. والنفحة: العطية. والمنافحة: المكافحة والمخاصمة. وكان حسان بن ثابت ينافح عن رسول الله ويقول: وكم مشهدنا فحت عنك خصومه ... وكلهم غضب اللسان منافح نقح: الكلام: هذبه. وخير الشعر الحولي المنقح كشعر زهير بن أبي سلمى. ورجل منقح: مجرب نقحته السنون. نقد: الدراهم: ميز جيدها من رديئها فهو ناقد ونقاد. ونقد الكلام. وهو من نقدة الشعر ونقاده. قال: الموت نقاد على كفه ... جواهر يختار منها الجياد نكأ: القرحة: عرفها بعد البرء فنكسها قال: ولم تنسني أوفى المصائب بعده ... ولكن نكء القرح بالقرح أوجع نكب: عن الطريق وتنكب: عدل. والنكبة: المصيبة. نكص: أحجم. ونكص على عقبيه: رجع. فلان حظه ناقص وجده ناكص. نكل: ينكل عن العدو وعن اليمين: جبن. ونكل به: جعله عبرة لغيره. النمط: النوع. وما عنده نمط من العلم. النمام: هو من ينقل الحديث من قوم إلى قوم على وجه الإفساد والشر. ونم الحديث: نقله. ونم به وعليه. وقد مم لك نم عليك. ونمت على المسك رائحته.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4482",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نهد: نهض. ونهد ثدي المرأة نهودا فهي ناهد وهن شواهد. وورد ناهدة في قول أحدهم: (وناهدة الثديين قلت لها اتكي) . نهكته: الحمى (بفتح الهاء وكسرها) : جهدته وأضنته وهزلته فهو منهوك. وانتهك عرضته: بالغ في شتمه. النهل: الشرب الأول. والعلل: الشرب الثاني. يقال: علل بعد نهل: والناهل: العطشان والريان فهو من الأضداد. وفي المثل: (المنهل العذب كثير الزحام)  وقال الشاعر لابنه: غذوتك مولودا ومنتك يافعا ... تعل بما أجني عليك وتنهل النهم: إفراط الشهوة في الطعام. وفي الحديث: quot;منهومان لا يشبعان: منهوم بالعلم ومنهوم بالمال) . ناء: بالجمل: نهض به مثقلا. وفي التنزيل: ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة . وناوأت الرجل: عاديته. تاس: تذبذب. والقرط ينوس في الأذن. المناغاة: المغازلة. وناغت المرأة ولدها: كلمته بما يجذله أي يعجبه ويسره. ناف: جبل منيف: مرتفع. وأناف عليه: أشرف. ونيف: زاد. وهذه الدراهم ألف ونيف. وله عز منيف. التنوق: التأنق. وفلان له نيقه وصناعته أنيقه. النوك: الحمق. هو أنوك وقوم نوكى. نوه به: رفع ذكره وشهره. نيف: النيف: الزيادة يخفف ويشدد كهين ولين. وأصله من الواو يقال:(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4483",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عشرة ونيف ومئة ونيف. وكل ما زاد عن العقد فهو نيف حتى يبلغ العقد الثاني. الهباء: دقاق التراب. والشيء الذي تراه في البيت من ضوء الشمس. قال تعالى: وبست الجبال بسا (5) فكانت هباء منبثا . هب: قال الحريري: يقولون: هب أني فعلمت وهب أنه فعل. والصواب: هبني وهبه. قال الشاعر: هبك بلغت كل ما تشتهيه ... وملكت الزمان تحكم فيه هل قصارى الحياة إلا ممات ... يسلب المرء كل ما يقتنيه الهبل: الثكل. يقال: لأمه الهبل. واهتبل الصائد الصيد: احتال عليه واختدعه. وسمعت كلمة فاهتبلتها: اغتنمتها وافترصتها. قال: والناس من يلق خيرا قائلون له ... ما يشتهي ولأم المخطئ الهبل هتف: الهتف: الصوت. هتفت الحمامة. قال أبو فراس: (رب ورقاء هتوف بالضحى) وهتفت به: صحت به. وسحابة هتوف: راعدة. قال لبيد: أربت عليه كل وطفاء جونة ... هتوف متى ينزف لها الوبل تسكب هتك: الستر هتكا: هو أن يجذبه حتى ينتزعه من مكانه أو يشقه حتى يظهر ما وراءه. وهتك الثوب: شقه طولا. وانتهك الستر وتهتك. هتم: الهتم: انكسار ثنايا الأسنان من أصلها. ورجل أهتم وامرأة هتماء. هجس: الهاجس: الخاطر. يقال: هجس في صدري شيء وهذا بعض هواجسه. هدل: الهديل: صوت الحمام. وتهدل الثوب: استرسل.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4484",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهواء: الفاسد. ومنطق هراء. وأهرأ في كلامه: جاء بالهراء. الإهراع: الإسراع في رعدة. ومنه قوله تعالى: قومه يهرعون . وأهرع الشيخ. وهو مما يبنى للمفعول. هرف: هو يهرف بفلان وهو الإطناب في الثناء شبه الهذيان للإعجاب به يقال: (لا تهرف بما لا تعرف) . الهزج: صوت الرعد وضرب من الأغاني. وهزج المغني في غنائه: طرب. هصر الغصن: أماله - إليه. وهصر به: أماله. قال امرؤ القيس: (هصرت بفودي رأسها فتمايلت) . فود الرأس: جانبه. الهمز: همز رأسه: عصره بكفه. ورجال همزة لمزة. والشيطان يهمز الإنسان. الهنة: خصلة السوء. فيه هنات وقنوات قال لبيد: أكرمت عرضي أن ينال بنجوة ... إن البري من الهنات سعيد الأهوج: رجل أهوج وامرأة هوجاء وفيه هوج: حمق مع طول. وريح هوجاء ورياح هوج. هوم: هوموا وتهوموا: هزوا هامهم من النعاس. وهذا هامة القوم: سيدهم. هات: تقول: هات يا رجل - بكسر التاء - أي: أعطني وللاثنين: هاتيا وللجميع: هاتوا وللمرأة: هاتي وللنساء: هاتين. قال الخليل: أصل هات من آتي قلبت الألف هاء. هيت: هيت لك بمعنى هلم لك. وهيت به: صاح به. ورجل هيات. هاض: العظم: كسره بعد الجبر. وعظم مهيض ومنهاض.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4485",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهيف: - بفتحتين -: ضمر البطن والخاصرة. ورجل أهيف وامرأة هيفاء وقوم هيف. هينم: هينمة: أخفى كلامه (لا تمش بالريبة مهينما ولا تنس أن عليك مهيمنا) . وأد: بنته: دفنها حية. وإذا الموءودة سئلت (8) بأي ذنب قتلت . قال الفرزدق: وجدي الذي منع الوائدات ... وأحيا الوئيد فلم يوءد واتأد في الأمر وتوأد: تمهل وترزن قال: ما للجمال مشيها وئيدا أجندلا يحملن أم حديدا الوئام: الموافقة. وأءمه مواءمة ووئاما: أي فعل كما يفعل. وفي المثل: (لولا الوئام لهلك الأنام) . أوباش: الناس وأوشابهم وأوخاشهم: أخلاطهم وأراذلهم. التواتر: التتابع. والوتيرة: الطريقة والسجية. والوتر والترة: الثأر. والوتر ضد الشفع فالوتر الفرد والشفع الزوج تقول: (كان وترا فشفعته) . قال أبو الطيب: وأقدمت إقدام الآتي كأن لي ... سوى مهجتي أو كان لي عندها وتر والأتي: السيل. الوتين: عرق في القلب. يقال في الدعاء: (قطع الله وتينه) . الوجوم: السكوت مع الغيظ والهم. الوجى: الخفى قال الأعشى: (تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل) .(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4486",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الورق: - بكسر الراء -: الدرهم المضروب. وأورق الرجل: صار ذا ورق أي مال. قال أبو العلاء: أعطيتني ورقا لم تعطني ورقا ... قل لي: بلا ورق ما ينفع الورق الوزر: - بكسر الواو -: الجمل الثقيل والذنب. وهو وزير الملك: أي يوازره أعباء الملك. الوازع: الكاف عن الشر والبغي. ولابد للناس من وزعة. قال: إذا لم أزرع نفسي عن الجهل والصبا ... لينفغها علمي فقد ضرها جهلي الواشجة: - وجمعها وشائج -: الرحم المشتبكة. وبينهم واشجة رحم ووشائج النسب. والقرابات بيننا واشجات ... محكمات القوى بعقد شديد الوشل: الماء المتحلب من صخر الجبل قليلا قليلا. قال الطغرائي: فيم اقتحامك لج البحر تركبه ... وأنت يكفيك منه مصة الوشل الوشي: التزيين والزخرفة وثوب موشي وموشي. والواشي: من يشي كلامه بالزور ويزخرفه. وقد وشى به إلى السلطان وشاية. قالت النابغة للنعمان: لئين كنت قد بلغت عني وشاية ... لمبلغك الواشي أغش وأكذب الوصب: والنصب: التعب فهو وصب نصب. الوضر: الوسخ. وفلان وضر الأخلاق. الوعث: الرمل الرقيق تغيب فيه الأقدام فهو شاق. ثم استعير لكل أمر شاق. وأرض وعثاء. ومنه وعثاء السفر. وعد. أوعد: تستعمل وعد في الخير وأوعد في الشر قال الشاعر:(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4487",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإني إذا أوعدته أو وعدته ... لمخلف إيعادي ومنجز موعدي وفر: أتم وأكمل. ووفر عرضه: صانه ووقاه. قال زهير: ومن يجعل المعروف من دون عرضه ... يفره وقد لا يتق الشتم يشتم وفي المثل: (توفر وتحمد) أي يصان عرضك ويثنى عليك. والعرض: موضع المدح والذم من الإنسان. الوقر: الثقل. أوقره الدين: أثقله. وبأذنه وقر: ثقل. قال سالم بن وابصة: أحب الفتى ينفي الفواحش سمعه ... كأن به عن كل فاحشة وقرا ورجل وقور: رزين. الوكاء: الرباط. أوكى السقاء: شده بالوكاء. وفي المثل: (يداك أوكتا وفوك نفخ) . الوكز: الضرب بحمع الكف فوكزه موسى . وفلان وكاز كأنه حية نكاز. الوكف: القطر. كف السقف كيفا. ودمع واكف. الوكل: والوكلة والتكلة: الضعيف العاجز يتكل على غيره. الوكن: العش والجمع وكنات. قال امرؤ القيس: وقد أغتدي والطير في وكناتها ... بمنجرد قيد الأوابد هيكل الوله: ذهاب العقل والتحير من شدة الوجد. ورجل واله ووله. ومق: يمق مقة: أرحب فهو وامق. وفي المثل: (وإن لم يكن وماق فتعجيل وفراق) . الوهج: - بفتحتين -: حر النار. وتوهجت: توقدت. ولما وهيج. وسراج(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4488",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهاج. قال ابن الرومي يصف عنبا يانعا: لم يبق منه وهج الحرور ... إلا ضياء في ظروف نور يباب: تقول: دارهم خراب يباب لا حارس ولا باب. وحوض يباب: لا ماء فيه. يد: أصلها يدي وزن فعلن والجمع: أيد وجمع الجمع: أياد. واليد: القوة. وأيده: قواه. وما لي بفلان يدان: أي طاقة. كالبدر تأخذه العيو ... ن وما لهن به يدان والسماء بنيناها بأيد أي بقوة. وأعطوا الجزية عن يد: أي عن ذلة واستسلام. وقيل: معناه نقدا لا نسيئة. وأسقط وسقط في يده: ندم. وهذا شيء في يدي: أي في ملكي. ويديت يده: شلت. ولفلان عندي يد: نعمة. اليراعة: القصبة. واليراع: القلم. قال: فلا تغترر أن قد دعوه يراعة ... فإن صريرا منه يستهزم الجندا اليفاع: ما ارتفع من الأرض. وأيفع الغلام يفوعا: شب فهو يافع ويفعة. يمم: يممه: قصده. وتيممه: تقصده. وأصله التعمد والتوخي. واليمام: الحمام التي تألف البيوت واحدها يمامة. وزرقاء اليمامة جارية تبصر من ثلاثة أيام. واليمامة: بلد باسم هذه المرأة.   (1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4489",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ملحق غير مرتب على الهجاء طالما: مؤلفة من طال وما الكافة. ودليل كون (ما) كافة: عدم اقتضاء طال للفعل. ومثلها: قلما وكثرما ونحوهما. قال أبو علي الفارسي: طالما وقلما ونجوهما أفعال لا فاعل لها مضمرا ولا مظهرا لأن الكلام كان محمولا على النفي و (ما) دخلت عن الفاعل. المسكة: من الطعام: ما يمسك الرمق. وليس في أمره مسكة: أي أمر يعول عليه. وليس به مسكة: أي قوة. الأخصام: في التاج: الأخصام: جمع خصم ككتف وأكتاف. أو جمع خصم كفرخ وأفراخ. أو جمع خصيم كشهيد وأشهاد. لاق: لصق وأمسك. وأصله اللصوق والإمساك. يقال: هذا أمر لا يليق بك: أي لا يمسك ولا يلصق ولا يعلق بك. والليقة: صوفة الدواة. زاغ. راغ: بمعنى مال. أزاغ الله قلوبهم أي أمالها عن الهدى. حول قلب: إذا كان جيد الحيلة في الأمور متصرفا. حبل الوريد: عرق في العنق إذا قطع مات الإنسان. الفرقدان: كوكبان معروفان. واحدهما فرقد. يضرب بهما المثل في الاجتماع وعدم التفرق. قال الشاعر: وكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان الكف: راحة الأصابع سيت بذلك لكفها الأذى عن البدن.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4490",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البخت: هو الجد والحظ قال الشاعر: أرى زمنا نوكاه أسعد خلقه ... ولكنه يشقى به كل عاقل ومعنى النوكى: الحمقى. الأنشوطة: عقدة يسهل حلها إذا أخذ بأحد طرفيها. الشأو: الأمد والغاية. الأسطرلاب: آلة يقاس بها ارتفاع الكواكب. الشادن: ولد الظبي إذا تهيأ للجري. الحمأ: الطين الأسود المنتن. الخلوق: - بالفتح -: ضرب من الطيب. البائقة: الغائلة والشر. الترقوة: عظم دقيق بين ثغرة النحر والعاتق. الوريد: عرق في العنق. العاتق: ما بين المنكب والعنق. الكوع: طرف الزند الذي يلي الإبهام. البوع: والباع: مسافة ما بين الكفين إذا بسطتهما. قال أبو ذؤيب: فلو كان حبلا من ثمانين قامة ... وخمسين بوعا نالها بالأنامل   (1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4491",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأعضاء ثلاثة أقسام: الأول: يذكر ولا يؤنث مثل: الرأس والحلق والشعر والفم والحاجب والصدغ والخد والأنف والقلب والخصر والظهر والزند والظفر والناب والضرس واللسان والساعد. الثاني: يؤنث ولا يذكر مثل: العين والأذن والكبد والإصبع والساق والفخذ واليد والرجل والقدم والكف والضلع والذراع والسن والكرش واليمين والشمال. الثالث: جواز الأمرين مثل: العنق والعاتق والقفا والمعى والإبط والعضد والعجز والنفس والروح وهما بمعنى قال تعالى: يا أيتها النفس المطمئنة  وقال الحطيئة: ثلاثة أنفس وثلاث ذود ... لقد جار الزمان على عيالي وقال تعالى: فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا وقال الشاعر: روحي بروحك ممزوج ومتصل ... وكل بادرة تؤذيك تؤذيني وتذكير الروح أشهر. وورد بالتأنيث قول ذي الرمة: يا نازع الروح من جسمي إذا قبضت وفارج الكرب أنقذني من النار(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4492",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتخير من فقه اللغة للثعالبي كليات كل ما علاك فأظلك فهو سماء. كل أرض مستوية فهي صعيد. كل بناء عال فهو صرح. كل ما يستحيا من كشفه فهو عورة. كل ما يستعار من قدر أو قصعة فهو ماعون. كل شيء من متاع الدنيا فهو عرض. كل أمر لا يكون موافقا للحق فهو فاحشة. كل شيء تكون عاقبته الهلاك فهو تهلكة. كل نازلة شديدة بالإنسان فهي قارعة. كل ما يصيد من السباع والطير فهو سبع. كل كريمة من النساء والخيل وغيرها فهي عقيلة. كل ما له ناب من السباع والطير فهو سبع. كل طائر ليس من الجوارح يصاد فهو بغاث. كل طائر له طوق فهو حمام. كل ما واراك من شجر وأكمة فهو خمر. كل بقعة ليس فيها بناء فهي عرصة. كل ما يلي الجسد من الثياب فهو شعار. كل ما يلي الشعار فهو دثار. كل ثواب يبتذل فهو مبذلة ومعوز.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4493",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "صفات",
        "content": "كل شيء أودعته الثياب فهو صوان. كل ما ارتفع من الأرض فهو نجد. كل شيء استجدته فأعجبك فهو طرفة. كل شيء خف محمله فهو خف. كل صائب مطرب فهو غرد ومغرد. كل ما أهلك الإنسان فهو غول. كل شيء جاوز قدره فهو فاحش كل شر في الحر فهو ناجر. كل كلام لا تفهمه العرب فهو رطانة. كل شيء قليل رقيق من ماء وغيره فهو ركيك. كل شيء له قدر وخطر فهو نفيس. كل كلمة قبيحة فهي عوراء. كل فعلة قبيحة فهي سوآء. كل شيء لان من عود أو حبل فهو لدن. كل شيء نمت عليه فوجدته وطيئا فهو وثير. صفات الجم: الكثير من كل شيء. العلق: النفيس من كل شيء. الصريح: الخالص من كل شيء. الرحب والرحيب: الواسع من كل شيء. الصدع: الشق في كل شيء. الطلا: الصغير من ولد كل شيء. البدر للحبوب كالبزر للبقول.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4494",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللفح من الحر كالنفح من البرد. الدرج إلى فوق كالدرك إلى أسفل. الهالة للقمر كالدارة للشمس الضعف في الجسم كالضعف في العقل. الوهن في العظم كالوهي في الثوب. البصيرة في القلب كالبصر في العين. الوعورة في الجبل كالوعوثة في الرمل. العمى في العين مثل العمه في الرأي. العقاقير في الأدوية كالتوابل في الطعام. صدر كل شيء وغزته أوله. فاتحة الكتاب أوله. ريق المطر أول شؤبوبه. تباشير الصبح أوائله. شرخ الشباب وريعانه وعنفوانه وميعته ورونقه ريقه: أوله. لا يقال كأس إلا إذا كان فيها شرابا وإلا فهي زجاجة. لا يقال مائدة إلا إذا كان عليها طعام وإلا فهي خوان. لا يقال كوز إلا إذا كان له عروة وإلا فهو كوب. لا يقال نفق إلا إذا كان له منفذ وإلا فهو سرب. لا يقال للمجلس النادي إلا إذا كان فيه أهله. لا يقال للشمس الغزالة إلا عند ارتفاع النهار.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4495",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "المطر",
        "content": "المطر إذا أحيا الأرض بعد موتها فهو الحيا. فإذا جاء بعد المحل فهو الغيث. فإذا دام مع سكون فهو ديمة. فإذا زاد فهو الهتان والتهتان. فإذا كان المطر مستمرا فهو الودق. فإذا كان ضخم القطر شديد الوقع فهو وابل. فإذا كان عاما فهو الجدا. فإذا جاد المطر بعد المطر فهو ولي. في أخلاق الإنسان إذا كان الرجل ساقط النفس والهمة فهو وغد. فإذا كان مزدرى في خلقه وخلقه فهو نذل. فإذا كان ضد الكريم فهو لئيم. فإذا كان مع لؤمه وخبثه ضعيفا فهو نكس وجبس. فإذا زاد سوء خلقه فهو شرس وشكس. فإذا تناهى في ذلك فهو عكس. الجمال الصباحة في الوجه. الوضاءة في البشرة. الجمال في الأنف. الحلاوة في العين. الملاحة في الفم. الرشاقة في القد.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4496",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأمكنة الثغر مكان المخافة. المدرس مكان درس الكتب. المحفل مكان اجتماع الرجال. المأتم مكان اجتماع النساء. النادي والندوة مكان اجتماع الناس للحديث والسمر. الحانوت مكان الشراء والبيع. المرقب مكان الديدبان. المربع مكان الحي في الربيع. الجماعات نفر ورهط وشرذمة وقبيل وعصببة وطائفة وثلة وفوج وفرقة وحزب وزمرة. الشعب ثم القبيلة ثم الفصيلة ثم العشيرة ثم الذرية ثم العترة ثم الأسرة. العلم والرجاحة عالم نحرير. فيلسوف نقرس. فقيه طبن. طبيب نطاسي. كاتب بارع. خطيب مصقع. صانع ماهر. قارئ حاذق. فصيح مدره. شاعر مفلق. داهية باقعة. دليل خريت. صفات ثوب لين. رمح لدن. لحم رخص. بنان طفل. غصن أملود. فراش وثير. ريح رخاء. أرض دمثة. بدن ناعم.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4497",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأواز شدة حر الشمس. الصر شدة البرد. الغيهب شدة سواد الليل. الجمشع شدة الحرص. الخفر شدة الحياء. الشك شدة اللجاج. الهد شدة الهدم. الوصب شدة الوجع. الحسرة شدة الندامة. يوم عصيب. داء عضال. ريح عاصف. مطر وابل. برد قارس. حر لافح. فتنة صماء. أرض واسعة. دار قوراء. بيت فسيح. عين نجلاء. ثوب جديد. لحم طري. شباب غض. شراب حديث. أسود حالك. أصفر فاقع. أخضر ناصر. أحمر قانئ. الغلس والغبش آخر ظلمة الليل. الخاتمة آخر الأمر. شج الرأس. هشم الأنف. هتم السن. قصم الظهر. هاض العظم. دك الحائط. هد الركن. هصر الغصن. ثرد الخبز. فض الختم.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4498",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "من شوارد الأوزان",
        "content": "الطرق النجد: الطريق الواضح وكذلك الصراط والجادة والمنهج. المحجة: وسط الطريق ومعظمه. المهيع: الطريق الواسع. الشارع: الطريق الأعظم. النقب والشعب: الطريق في الجبل. من شوارد الأوزان تفعال: وتفعال: لم يرد في كلام العرب صفة ولا اسم على وزن تفعال بكسر التاء إلا بضعة عشر حرفا. منها: رجل تكرام. وتلقام (عظيم اللقم) . وتجفاف للدابة. وتمثال. ورجل تمساح (أي كذاب) . وتنبال (قصير) . وتلعاب (كثير اللعب) . أما تلقاء وتبيان فمصدران في القرآن. وأما وزن تفعال بالفتح فكثير منه: تقضاء وتمشاء وتصهال وترحال وترداد وتهطال ... إلخ. فعيل: مما جاء على وزنه: سجيل وسكيت وفسيق وعبيث من العبث وعميت (لا يهتدي لوجهته) . فعلول: مما جاء على وزنه: طرسوس. وحلكوك (أسود) وملكوت وجبروت ورهبوت (أي مرهوب) ورحموت (مرحوم) . ويقال: (رهبوت خير من رحموت) أي لأن ترهب خير من أن ترحم. أفعل: لم يرد أفعل إلا ومؤنثه فعلاء ما عدا أحرفا. قالوا: امرأة حسناء. ولم يقولوا: رجل أحسن. وقالوا: ديمة هطلاء. ولم يقولون: سحاب أهطل. وقالوا: شجرة مرداء. ولم يقولوا: ورق أمرد. وقالوا: غلام(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4499",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمرد. ولم يقولوا: امرأة مرداء. وقالوا: امرأة عجزاء ولم يقولوا: رجل أعجز. فاعل: ليس في كلام العرب فاعل بمعد مفعول إلا قولهم: تراب ساف بمعنى مسفي. وعيشة راضية بمعنى مرضية. ماء دافق بمعنى مدفوق. سر كاتم بمعنى مكتوم. ليل نائم بمعنى ناموا فيه. وقد يجيء مفعول بمعنى فاعل كقوله تعالى: حجابا مستورا أي ساترا. فعيل: مما جاء على وزنه: أيهم: أي ليل لا نجوم فيه. والبلد الذي لا علم به. والأيهم من الرجال: الجريء الذي لا يستطاع دفعه. وجبلة بن الأيهم أخر ملوك بني غسان. يبدر: الكدس من القمح. بيذق: (معرب) وهو من قطع الشطرنج. بيهس: الأسد. خيبر: موضع بالحجاز حصين فيه مزارع ونخل كثير. قال حسان بن ثابت: فإنا ومن يهد القصائد نحونا ... كمستبضع تمرا إلى أرض خيبرا وممر خيبر مشهور في باكستان. ديدن: العادة والدأب. ديدنه أن يفعل كذا. أي عادته. ديلم: جيل سموا بأرضهم. واسم ماء لبني عبس. قال عنترة: (زوراء تنفر من حياض الديلم) زيدل: اسم علم للرجال. وقرية معروفة من قرى حمص.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4500",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زينب: شجر حسن المنظر طيب الرائحة وبه سميت المرأة. شيزر: قلعة على نهر العاصي قريبا من حماة ذكرها امرؤ القيس: تقطع أسباب اللبانة والهوى ... عشية جاوزنا حماة وشيزرا صيدح: رفيع الصوت. يقال: شاد صيدح. صيدن: اسم للثعلب. صيقل: الصانع والجمع صياقلة وصياقل. ضيغم: من الضغم وهو العض وبه سمي الأسد قال: من ضيغم من ضراء الأسد مخدره ... ببطن عثر غيل دونه غيل غيلم: السلحفاة والضفدع والمرأة الحسناء. قال الشاعر: من المدعين إذا نوكروا ... تنيف إلي صوته الغيلم فيصل: الحاكم الفاصل بين الحق والباطل. يقال: كانوا حكاما فياصل يحزون في الحكم الفاصل. وهذا الأمر فيصل أي مقطع للخصومات. نيرب: قرية مشهورة بدمشق على نصف فرسخ في وسط البساتين أنزه موضع. قال أبو المطاع وجيه الدولة بن حمدان: سقى الله أرض الغوطتين وأهلها ... فلي بجنوب الغوطتين شجون فما ذكرت النفس إلا استخفني ... إلى برد ماء النيربين حنين هيثم: فرخ العقاب. وبه سمي الرجال. هيكل: الضخم من كل شيء. والفرس العبل اللين. قالت أمرؤ القيس: وقد أغتدي والصيرفي وكناتها ... بمنجرد قيد الأوابد هيكل فاعل وفاعلة: فاعل يجمع على فواعل إن وقع اسم أو صفة نحو: حاجب وحواجب وكاهل وكواهل وحاتم وحواتم وحامد وحوامد.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4501",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن وقع صفة فلا يجمع على فواعل إلا في أربعة أحرف: فارس فوارس وهالك هوالك وناكس نواكس وخاشع خواشع. أما فاعلة فتجمع على فواعل صفة كانت أو اسما نحو: فاطمة فواطم. وكاتبة كواتب. وسافرة توافر. ونابغة نوابغ. وداهية دواه. تفعلة: من نوادر المصادر لم يأت على وزنها إلا مصدر تهلكة. قال تعالى: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة بضم اللام. وقد جاء تهلوك أيضا: شبيب عادى الله من يقليكا ... وسبب الله له تهلوكا مفعالة: ليس في الصفات مفعالة إلا حرفا واحدا. قالوا: رجل معزابة إذا طالت عزبته. يقال: رجل عزب وامرأة عزبة وعزب بدون هاء والجمع عزاب. وينشد: هل عزب أدله على عزب ... على فتاة مثل تمثال الذهب مفعل: ليس في كلام الملا على مفعل إلا أربعة: مكرم ومعون وميسر ومالك وهي الرسالة. قال عدي: أبلغ النعمان عني مألكا ... أنه قد طال حبسي وانتظاري تفعال: ليس في كلام العرب على تفعال إلا قولهم: تملقه تملأقأ أي تلطف إليه وتودد. قال: ثلاثة أحباب فحب خلابة ... وحب تملاق وحب هو القتل أفعولة: والجمع أفاعيل نحو أبطولة أباطيل أرجوحة أراجيح أرجوزة أراجيز أحبولة أحابيل أغلوطة أغاليط أكذوبة أكاذيب ألعوبه ألاعيب أضلولة أضاليل أهزوجة أهازيج أحجية أحاجي أغنية أغاني ألهية ألاهي أمسية أماسي أمنية أماني وأصل أمينة أمنوية قلبت الواو ياء والضمة كسرة وأدغمت الياء بالياء. ونظيراتها كذلك.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4502",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعلة: ورد في اللغة صفات على هذا الوزن تفيد الكثرة على وجازتها نحو: طلعة. سمعة. لحنة. مسكة. خبثة. خدعة. همزة. لمزة. حطمة. خبأة. خضعة. زحلة. سؤلة. سخرة. لعبة. فعالة: وفعال مما هو فضلة تلقى كالخالة والنشارة والقراضة والقصاصة والنفاية والكناسة والقمامة والنحاتة والزبالة. وجاء بعضها علي فعال نحو: الرفات والحطام والرذال والفتات. فعلة: - بضم الفاء وسكون العين - إذا جمعت بالألف والتاء فإن كانت صفة فالعين ساكنة في الجمع أيضا نحو: حلوات ومرات. وإن كانت اسما فتضم العين للإتباع نحو: غرفات وحجرات. فعيل: - بكسر الفاء والعين وهي مشددة -: يجيء للمبالغة نحو: زهيد لكثير الزهد. وسكيت الكثير السكوت. وصديق لكثير الصدق. فاعل: في العدد يكون على قياس التذكير والتانيث تقول: رجل واجد وثان وثالث إلى عشر. وامرأة واحدة وثانية وثالثة إلى عشرة. قال الشاعر: ولو كان رمحا واحدا لاتقيته ... ولكنه رمح وثان وثالث فعلى: حجلى وظربى. روي أن أبا الطيب سئل عن الكلمات على وزن فعلي فقال: حجلى وظربى فبحث السائل في كتب اللغة فلم يعثر على غيرها. فاعول: مما يأتي على هذا الوزن: باروك: وهو الكابوس. باسور: واحد البواسير وهي علة تحث قي المقعدة وفي داخل الأنف. تابوت: الصندوق الذي يحرز فيه المتاع. وفي المجاز يقال: ما أودعت تابوتي شيئا ففقدته. أي ما أودعت صدري علما فعدمته.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4503",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تامور: المهجة والنفس ودم القلب وحبته وغلافه. وهو القلب نفسه يقال: حرف في تامورك خير من عشرة في طومارك أي كتابك. جاثوم: وهو الكابوس يجثم على الإنسان وهو نائم. جاسوس: من يتفحص الأخبار في الشر. حاسوس: من يتحسس الأخبار في الخير. قال تعالى: يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه . حاطوم: السنة المجدبة. والحاطوم: الهاضوم وهو ما هضم الطعام يقال: نعم حاطوم الطعام البطيخ. حانوت: معروف. وقد غلب على دكان الخمار ومنه الحانة. قال الأخطل: (ولقد شربت الخمر في حانوتها) . دامور: نهر معروف في لبنان. داود: اسم علم. راووق: المصفاة. ساجور: خشبة تجعل في عنق الكلب. سارود: نهر معروف بين شيزر وحماة. ساطور: سيف القصاب. طاحون: الرحى. طالوت: اسمم ملك ورد في القرآن. طاوس: طائر معروف. فاروق: من يفرق بين الحق والباطل وبه سمي عمر بن الخطاب. قال الفرزدق يمدح عمر بن عبد العزيز: أشبهت من عمر الفاروق سيرته.... فاق البرية وأتمت به الأمم قابوس: الرجل الجيل الوجه الحسن اللون. وكني به النعمان بن المنذر. قال النابغة:(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4504",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نبئت أن قابوس أوعدني ... ولا قرار على زأر من الأسد وهو ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة لأنه معرب (كاووس) . كابوس: ما يقع على النائم لا يقدر معه أن يتحرك. كافور: من الطيب. وعين ماء في الجنة طيب الرائحة. قال تعالي: إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا . ماروت وهاروت: ملكان ورد اسماها في القرآن: وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت . ماعون: اسم جامع لمنافع البيت كالقدر والفأس ونحوهما. قال تعالي: ويمنعون الماعون . ماخور: مجلس الريبة. ناسور: - بالسين والصاد - وهو علة تحدث في مآقي العين يسقي ولا ينقطع. وقد يحدث في المقعدة وفي اللثة. ناطور: معروف. ناعور: واحد النواعير التي يستقى بها يديرها الماء ولها صوت. ناقوس: معروف. ناموس: صاحب سر الأمير المطلع على باطن أمره. والحاذق الفطن. ناووس: واحد النواويس وهي مقابر النصارى. هرون: علم. هاضوم: ما يهضم الطعام. يافوح: ملتقى عظم مقدم الرأس وعظم مؤخره. ياقوت: حجر كريم. فعل وأفعل: ورد في التاج والمصباح أن في اللغة ألفاظا من وزن قبل وأفعل مستوية في المعنى والاستعمال نحو: لامه وألآمه ورعبه وأرعبه وهمه واهمه.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4505",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "المنتخب من أمثال العرب",
        "content": "المنتخب من أمثال العرب للعرب أمثال كما لغيرهم من الأمم تمثل طرفا صالحا من حياتهم وتعكس صورا بينة من فداحة ألسنتهم وقوة حدسهم واقتضاب جملهم. قال أبو حيان: quot;بلاغة المثل أن يتكون اللفظ مقتضبا والصورة محفوظة والمرمى لطيفا والإشارة مغنية والعبارة سائرة quot;. ومما زاد في رفعة قدر المثل ورود طائفة منه في القرآن الكريم قال تعالى: ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة  وقال: مثل نوره كمشكاة فيها مصباح  وقال: ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون . ولإعجاب علماء العربية بالأمثال وبما حوته من تجربة واختبار ولطف كناية واختصار ألفوأ فيها المطولات وتعاقبوا على شرحها وتبيان وقائعها وأصولها. ومن أشهرها (مجمع الأمثال للميداني)  و (الدرة الفاخرة للأصبهاني)  و (المستقصى للزمحشري)  و (أمثال القاسم بن سلام)  و (أمثال الضبي) . ولقد غضت في لجج هذه المصنفات وانتزعت من أصدافها دررا نفيسة تخيرت منها أوضحها لفظا وأقربها معنى. ولخصت ما طال من الشروح مضيفا إلى بعضها ما يلائم المثل من آية الحديث أوحكمة أو أبيات من الشعر زيادة في الإبانة والاستبانة ثم أتبعتها بما يجري مجرى المثل من شعر ابي الطيب وأبي العتاهية وأقوال الحكماء. وقد بلغ عدد المنتخبات مئتين وواحدا وثلاثين مثلا نسقت على أحرف الهجاء:(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4506",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 - أبصر من فرس في غلس الغلس: ظلام آخر الليل. وقد وصف المتنبي بصرها ليلا فقال: وتنظر من سود صواعق في الدجى ... يرين بعيدات الشخوص كما هيا قوله من سود أي من عيون سود. يريد أن خيله لقوة بصرها ترى في ظلام الليل الأشياء البعيدة كما هي. 2 - أبلغ من سحبان هو رجل من باهلة كان من خطباء العرب وبلغائها. في نفسه يقول: لقد غلم الحي اليمانون أنني ... إذا قلت أما بعد أني خطيبها 3 - أبين من فلق الصبح الفلق: الفجر. وفي التنزيل: قل أعوذ برب الفلق . يضرب للأمر الواضح. ويقال: (تبين الصبح لذي عينين) أي ظهر ووضح. 4 - أتبع السيئة الحسنة تمحها يضرب للتوبة بعد اقتراف الذنوب. قال أبو نواس: خير هذا بشر ذا ... فإذا الرب قد عفا 5 - أترك الشر يتركك أي إنما يصيب الشر من يتعرض له. وقيل: (حسبك من شر سماعه) . 6 - أثقل من الكانون الكانون هو الذي إذا دخل على قوم يتحدثون استثقلوه كما يستثقل كانون النار إذا وضع لا يحرك ولا يرفع لثقله إلى آخر الشتاء. قال الحطيئة قي أمه: أغربالا إذا استودعت سرا ... وكانونا على المتحدثينا(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4507",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - أجهل من فراشة لأنها تطلب النار لتلقي نفسها فيها. قال ابن أبي الحديد يخاطب الفلاسفة: ما أنتم إلا الفراش ... رأى السراج وقد توقد فدنا فاحرق نفسه ... ولو اهتدى رشدا لأبعد 8 - أجود من حاتم هو حاتم الطائي وهو جوادا شاعرا إذا غنم أنهب وإذا سئل وهب وإذا أسر أطلق وإذا أثرى أنفق. ومن قوله لامرأته: أماوي إن المال غاد ورائح ... ويبقى من المال الأحاديث والذكر 9 - أحذر من ذئب لأنه إذا نام جعل إحدى عينيه مطبقة نائمة والأخرى مفتوحة حارسة. قال الشاعر: ينام بإحدى مقلتيه ويتقي ... بأخرى المنايا فهو يقظان نائم 10 - أحزم من حرباء لأنه لا يترك ساق شجرة حتى يمسك ساق شجرة أخرى. وقد قيل فيه: (لا يرسل الساق إلا ممسكا ساقا) . 11 - أحشفا وسوء كيلة الخشف: أردأ التمر. أي: أتجمع حشفا وسوء كيل! يضرب لمن جمع بين خصلتين مكروهتين. 12 - أحول من أين براقش من التحول. وهو طائر يتلون في اليوم ألوانا متعددة. قال الشاعر: كأبي براقش كل يو ... م لونه يتحول(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4508",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13 - اختلط الحابل بالنابل الحابل: صاحب الحبالة التي يصاد بها الوحش. النابل: صاحب النبل. يضرب للمخلط. 14 - أخذه برمته أي بجملته. والرمة: قطعة من الحبل بالية. 15 - أخرق من حمامة لأنا لا تحكم عشها تجيء إلى الغصن فتبني عليه عشها في الموضع الذي تذهب به الريح فيكسر من بيضها أكثر مما يسلم. قال عبيد بن الأبرص: عيوا بأمرهم كما ... عيت ببيضتها الحمامه جعلت لها عودين من ... نشم وآخر من ثمامه النشم: شجر للقسي. والثمامة: واحدة الثمام بالضم: نبت. 16 - أخفى مما يخفي الليل قال أكثم بن صيفي: quot;الليل أخفى للويلquot;. وقال غيره: quot;الليل أخفى والنهار أفضحquot;. 17 - أخف حلما من عصفور العرب تضرب العصفور مثلا لأحلام السخفاء وكذلك البعير. قال حسان: لا بأس بالقوم من طول ومن عظم ... جسم البغال وأحلام العصافير وقال غيره: ذاهب طولا وعرضا ... هو في عقل البعير 18 - أخلص وعدا من عرقوب هو رجل من نواحي يثرب يضرب به المثل في خلف الوعد. قال الأشجعي:(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4509",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعدت وكان الوعد منك سجية ... مواعيد عرقوب أخاه بيثرب وقال كعب بن زهير: كانت مواعيد عرقوب لها.... وما مواعيدها إلا الأباطيل 19 - إذا أسديت يدا فانسها أي إذا أسديت معروفا لأحد فلا تذكره ولا تمنن عليه به فتفسد عملك. قال الشاعر: أفسدت بالمن ما أصلحت من نعم ... ليس الكريم إذا أسدى بمنان وقال المتنبي: إذا الجود يرزق خلاصا من الأذى ... فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا ويقال: (المنة تهدم الصنيعة) وكل مقتبس من قوله تعالى: لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى . 20 - إذا زل العالم زل بزلته عالم لأن للعالم تبعا فهم به يقتدون. قال الشاعر: إن الفقيه إذا غوى وأطاعه ... قوم غووا معه فضاع وضيعا مثل السفينة إن هوت في لجة ... تغرق ويغرق كل من فيها معا 21 - أذل من حماية مقيد وأذل من وتد بقاع لأن الأول مربوطة مهيأ للخدمة والثاني يدق أبدا. قال المتلمس: ولا يقيم على ضيم يراد به ... إلا الأذلان غير الحي والوتد هذا على الخسف مربوط برمته ... وذا يشج فلا يرثي له أحد 22 - أذل الناس معتذر إلى لئيم لأن الكريم لا يحوج إلى الاعتذار. ولعل اللئيم لا يقبل العذر.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4510",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "23 - أرسل حكيما ولا توصه لأنه مستغن بحكمته عن الوصية. وفي ذلك قال الشاعر: إذا كنت في حاجة مرسلا ... فأرسل حكيما ولا توصه وإن باب أمر عليك التوى ... فشاور لبيبا ولا تعصه 24 - أرق من دمع المحب وفيه يقول خالد الكاتب: بكى عاذلي من رحمتي فرحمته ... وكم مثله من مسعف ومعين ورقت دموع العين حتى كأنها ... دموع دموعي لا دموع عيوني ويقال: أرق من النسيم ومن الماء ومن دمع الغمام ومن دمع المستهام. 25 - أروغ من ثعلب من الروغان. قال طرفة: كلهم أروغ من ثعلب ... ما أشبه الليلة بالبارحه وقالت آخر: يعطيك من طرف اللسان حلاوة ... ويروغ منك كما يروغ الثعلب 26 - أسرع من الريح ومن البرق ومن اللمح ومن لمح البصر ومن رجع الصدى ومن السيل إلا الحدور ومن النار في يبس العرفج. (العرفج: شجر سهلي) . 27 - أسعد أم سعيد يضرب في الاستخبار عن الأمرين: الخير والشر. فالتصغير للشر والتكبير للخير. قال أبو تمام: غنيت به عمن سواه وحولت ... عجاف ركابي عن سعيد إلي سعد يعني من الجدب إلى الخصب. ومعنى عجاف: ضعاف.(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4511",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "28 - أسمع جعجعة ولا أرى طحنا الطحن: الدقيق. يضرب لمن يعد ولا يفي. 29 - أسمع من فرس لأنه يسمع صوت الشعرة تسقط منه. قال المتنبي: وتنصيب للجرس الخفي سوامعا ... يخلن مناجاة الضمير تناديا يريد أنها قوية حاسة السمع تسكع أخفى صوت. بل تحسب مناجاة الضمير أصوات ناس يتنادون. وفي ذلك مبالغة لطيفة سائغة. 30 - أسوأ القول الإفراط لأن الإفراط في كل أمر مؤد إلي الفساد. وقيل: (لا تكثر فتسقط) . وقال غيره: quot;متى أكثرت البحث في حقيقة أفسدتهاquot;. 31 - أسير من شعر لأنه يرد الأندية ويلج الأخبية سائرا في البلاد مسافرا في غير زاد. والشعر قيد الأخبار وبريد الأمثال والشعراء أمراء الكلام وزعماء الفخار. ولسان الزمان الشعر. 32 - أشأم من غراب البين لأن الغراب إذا بان أهل الدار للنجعة وقع في موضع بيوتهم يتلمس ويتقمم فتشاءموا به وتطيروا منه. وسموه غراب البين. واشتقوا من اسمه الغربة والاغتراب والغريب. قال شاعرهم: وصاح غراب فوق أعواد بانة ... بأخبار أحبابي فقسمني الفكر فقلت غراب باغتراب وبانة ... ببين النوى تلك العيافة والزجر وقال غيره:(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4512",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تغنى الطائران ببين سلمى ... على غصن من غرب وبان فكان البان أن بانت سليمى ... وفي الغرب اغتراب غير دان بيد أن ناسا منهم لا يتشاءمون ولا يتطيرون بل هم دائما متفائلون. ومرد ذلك إلي أن كل فريق ينساق مع نحيزته وطبعه كما ترى في قول أحد متفائليهم: وقالوا تغنى هدهد فوق بانة ... فقلت هدى تغدو به وتروح وقالوا حمام قلت حم لقاؤها ... وعادت لنا ريح الوصال تفوح 33 - أصنع من نحل لما فيه من نيقة في عمل العسل. النيقة: اسم مصدر من تنوق في الأمر وتأنق فيه: إذا جوده. قال الشاعر: فجاء بمزج لم ير الناس مثله ... هو الضحك إلا أنه عمل النحل يضرب للصناع المهرة في صناعتهم. 34 - أضل من الترهات الترهات: الطرق الصغار التي تتشعب من الطريق الأعظم. ويقال لمن جاء بكلام محال: (جاء بالترهات)  لأنه سلك طريق الباطل. 35 - أطمع من أشعب هو رجل من أهل المدينة كان طماعا وصاحب نوادر. بلغ من طمعه أنه مر برجل يعمل طبقا فقال: أحب أنما تزيد فيه طوقا. قال: ولم قال: عسي أن يهدى إلي فيه شيء. 36 - أطول صحبة من الفرقدين الفرقدان نجمان من السماء لا يغربان وفي صحبتهما يضرب المثل. قال الشاعر: وكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4513",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "37 - أطول عمرا من لبد لبد نسر يزعمون أنه عاش خمسمائة عام يضرب به المثل بطول العمر فقالوا: (أتى أبد على لبد)  وذكره النابغة بشعره فقال: أضحت خلاء وأضحى أهلها احتملوا ... أخنى عليها الذي أخنى علي لبد 38 - أطيب نشرا من الصوار النشر: الرائحة الطيبة. والصوار: بالضم المسك. وبالكسر: بقر الوحش. قال الشاعر وقد جمع المعنيين في بيت واحد: إذا لاح الصوار ذكرت ليلى ... وأذكرها إذا نفح الصوار 39 - أظلم من ذئب أصله أن أعرابيا ربى جرو ذئب بلبن شاته فلما شب ؤثب عليها فأكلها فقال الأعرابي: أكلت شويهتي وفجعت قلبي ... فمن أدراك أباك ذيب 40 - أعجز من الثعلب عن العنقود زعموا أن ثعلبا نظر إلي عنقود فرامه فلم يناله ومضى يقول: (هذا حامض)  فقال الشاعر: رام عنقودا فلما ... أبصر العنقود طاله قال: هذا حامض لما رأى لا يناله يريد بكلمة (طاله) بعد عنه. 41 - أعذر من أنذر أي من حذرك ما يحل بك فقد أعذر إليك. أي صار معذورا عندك. 42 - أعطاه غيضا من فيض أي قليلا من كثير. يضرب لمن يسمح بقليل وماله كثير.(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4514",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "43 - أعط القوس باريها البري: النحت. أي استعن على عملك بأهل المعرفة والحذق فيه. قال الشاعر: يا باري القوس بريا ليس تحسنه ... لا تفسدنها وأعط القوس باريها 44 - أعقد من ذنب الضب لأن عقده كثيرة تبلغ إحدى وعشرين عقدة فضرب به المثل للأمور المعقدة. 45 - أعقل وتوكل يضرب لأخذ الأمر بالحزم. 46 - أعمي من الخفاش الخفاش ويسمي الوطواط: طائر غريب الشكل والوصف يطير قي الليل عند غروب الشمس ويطلب البعوض. ولعدم رؤيته في النهار قال الشاعر: مثل النهار يزيد أبصار الورى ... نورا ويعمي أعين الخفاش 47 - أعيا من باقل هو رجل من إياد اشتهر بالعي. اشترى يوما ظبيا بأخذ عشر درهما ومر بقوم فسألوه: بكم اشتريت الظبي فمد يديه ورفع لسانه يريد بأصابعه عشرة دراهم وبلسانه درهما. فشرد الظبي حين مد يديه وكان تحت إبطه. 48 - أغرب من سراب السراب هو الذي تراه نصف النهار كأنه ماء. ويقال في مثل آخر: (كالسراب يغر من رآه وبخلف من رجاه) .(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4515",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "49 - أفرخ روعه الروع القلب. وأفرخ الطائر إذا نقف البيضة وخرج منها. والمراد سكن جاشه. 50 - اقتلوني ومالكا يضرب لمن أراد لصاحبه مكروها وإن ناله من المكروه ضرر. 51 - أقضى من درهم مأخوذ من قول الشاعر: لم ير ذو الحاجة من حاجة ... أقضى من الدرهم في كفه 52 - أقلل طعامك تحمد منامك أي أن كثرة الطعام تورث الآلام المسهرة. 53 - أكثر من تفاريق العصا لأن العصا تقطع أجزاء مفيدة. وأصله أنه كان لأعرابية ولد شرير على ضعف أسر ورقة عظم. واثب مرة فتى فقطع الفتى أنفه فأخذت أمه ديته فحسنت حالها بعد فقر. تم واثب آخر فقطع أنه فأخذت ديتها. ثم واثب ثالثا فقطع شفته فأخذت ديتها فقالت: أقسم بالمروة حقا والصفا ... لأنت خير من تفاريق العصا 54 - أكل الدهر عليه وشرب يضرب لمن طوال عمره. يريدون أكل وشرب دهرا طويلا. قال الشاعر: كم رأينا من أناس قبلنا ... شرب الدهر عليهم وأكل 55 - أكسفا وإمساكا الكسف العبوس. أي أتكسف الوجه كسفا وتمسك المال إمساكا!(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4516",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "56 - البغي آخر مدة القوم يعني أن الظلم إذا امتد مداه آذن بانقراض مدة البغاة. 57 - الجار قبل الدار معناه قبل شراء الدار سل عن الجار واخبره. 58 - الجرع أروى والرشيف أنقع الرشف والرشيف: المص للماء. والجرع بلعه. وأروى: أسرع ريا. أي أن الشراب الذي يترشف قليلا اقطع للعطش. يضرب للاقتصاد في المعيشة فهو أبلغ وأدوم من الإسراف فيها. 59 - الحديث ذو شجون أي ذو طرق الواحد شجن. يضرب في الحديث يتذكر به غيره قال أحدهم: تذكر نجدا والحديث شجون ... فجن اشتياقا والجنون فنوق 60 - الحق أبلج والباطل لجلج أي واضح مشرق. ولجلج: ملتبس. وقيل: (للباطل جولة ثم يضمحل)  أي يذهب ويبطل. 61 - ألحن من حبابة وسلامة كانتا ألحن قينتين أي مغنيتين. واللحن في اللغة الترتيل والتطريب. ومن معانيه التورية في الكلام وهي أن تريد الشيء فتوري بقول آخر. قال مالك بن أسماء: وحديث ألذه هو مما ... يشتهي السامعون يوزن وزنا منطق صائب وتلحن أحيا ... نأ وخير الحديث ما كان لحنا(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4517",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعني أنها تتكلم بشيء وهي تريد غيره وتعرض في حديثها فتزيله عن جهته من ذكائها وفطنتها. وفي التنزيل: ولتعرفنهم في لحن القول . 62 - ألذ من إغفاءة الفجر يضرب لكل لذيد. قال الشاعر: فلو كنت ماء كنت ماء غمامة ... ولو كنت درا كنت من درة بكر ولو كنت لهوا كنت تعليل ساعة ... ولو كنت نوما كنت إغفاءة الفجر 63 - ألذ من المنى مأخوذ من قول الشاعر: منى إن تكن حقا تكن أحسن المنى ... وإلا فقد عشنا بها زمنا رغدا وقال آخر: إدا ازدحمت همومي في فؤادي ... طلبت لها المخارج بالتمني وقال غيره: إذا تمنيت بت الليل مغتبطا ... إن المنى رأس أموال المفاليس 64 - ألزم للمرء من ظله لأنه لا يزايل صاحبه. ولذلك يقال: (لزمني فلان لزوم ظلي) . 65 - السعيد من وعظ بغيره أي العاقل من اعتبر بما لحق غيره من المكروه فيجتنب الوقوع في مثله. 66 - السليم لا ينام ولا ينيم السليم: الملسوع سمي بذلك تفاؤلا بسلامته. يضرب لمن لا يستريح ولا يريح.(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4518",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "67 - الشبعان يفت للجوعان فتا بطيئا يضرب لمن لا يهتم بشأنك ولا يأخذه ما أخذك. 68 - الشر قليله كثير هذا مثل قولهم: (الشر تحقره وقد ينمى) . وقولهم: (ومعظم النار من مستصغر الشرر) . 69 - الشرط أملك عليك أم لك معنى أملك أقوى. القصد: وجوب تبيين الشروط بين المتعاقدين وذلك أكثر فائدة وأسلم عاقبة. يضرب في الاحتراس عند معاملة الناس. 70 - الصمت حكم وقليل فاعله الحكم: الحكمة. وفي التنزيل: وآتيناه الحكم صبيا  سأل الشعبي أعرابيا لكن طول صمته فقال: أسمع فأعلم وأسكت فأسلم وقيل: (إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب) . 71 - الصيف ضيعت اللبن يضرب لمن يطلب شيئا في غير أوانه فيضيعه على نفسه. 72 - العجز مركب وطيء يضرب لمن استوطأ مركب العجز وقعد عن طلب المكاسب والمحامد. 73 - العود أحمد أي الابتداء محمود والعود أحق بأن يحمد. قال الشاعر: فلم تجر إلا جئت في المجد سابقا ... ولا عدت إلا أنت في العود أحمد 74 - الغرائب لا القرائب أي أن الغريبة أنجب للنسل ويقال: (اغتربوا لا ئضووا) أي لا تهزلوا. قال:(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4519",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تجاوزت بنت العم وهي عزيزة ... مخافة أن يضوي علي سليلي 75 - الكافر مخبثة لنفس المنعم يعني بالكفر جحود النعمة. بالمخبثة: المفسدة. أي كفر النعمة يفسد قلب المنعم. يضرب لجاحد النعمة. 76 - أمر من العلقم ومن الحنظل ومن الصبر. وقيل في مدح الصبر: ولقد رأيت الصبر مرا طعمه ... لكنه عند الحقيقة يعذب وقيل: سأصبر حق يعلم الصبر أنني ... صبرت على شيء أمر من الصبر وقيل: الصبر كالصبر مر في مذاقته ... لكن حقيقته أحلى من العسل 77 - أمنع من عقاب الجو أي بعيد المنال. 78 - إن تعش تر ما لم تره أي من طال عمره رأى من الحوادث ما فيه معتبر وهذا مثال قولهم: (عش رجبا تر عجبا)  قال الشاعر: قل لمن أبصر حالا منكره ... ورأى من دهره ما خيره ليس بالمنكر ما أبصرته ... كل من عاش يرى ما يره 79 - أن ترد الماء بماء أكيس يعني ورودك الماء مع ماء أحزم وأنفع. وهو حث على الاقتصاد والادخار.(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4520",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "80 - أنا ابن بجدتها أي أنا عام بها. ويقال: هو ابن مدينتها وبجدتها. من مدن بالمكان وبجد إذا أقام به. ويقال البجدة: التراب. 81 - إن أخاك من آساك يقال: آسيت فلانا بمالي أو غيره إذا جعلته أسوة له. ومعنى المثل: إن أخاك حقيقة من قدمك وآثرك على نفسه. 82 - أنجز حر ما وعد قاله الحارث بن عمرو آكل المرار الكندي وقيل: (وعد الكريم نقد وتعجيل ووعد اللئيم مطل وتأجيل) . إذا قلت في شيء نعم فأتمه ... فإن نعم دين على الحر واجب 83 - أندم من الكسعي هو رجل من بني كسعة أخذ قوسا من شجرة نبع وعمل من برايتها خمسة أسهم وقال: هن لعمري أسهم حسان ... تلذ للرامي بها البنان ثم خرج للصيد وكمن في مخبأ فمر به قطيع فرمى منه عيرا فجازه السهم فأصاب الجبل. ثم رمي آخر فآخر إلى الخمسة وهو يظن أنه أخطأها فاغتاظوكسر القوس. فما أصبح أبصر الأعيار الخمسة مضرجة حوله والأسهم قربه فندم على كسر القوس فشد على إبهامه فقطعها تلهفا قال: ندمت ندامة لو أن نفسي ... تطاوعني إذن لقطعت خمسي تتبين لي سفاه الرأي مني ... لعمر أبيك حين كسرت قوسي وقال الفرزدق مثلا: ندمت ندامة الكسعي لما ... غدت مني مطلقة نوار(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4521",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكانت جنتي فخرجت منها ... كآدم حين أخرجه الضرار العير: حمار الوحش والحمار الأهلي أيضا والأنثى عيرة. 84 - أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قيل للنبي (ص) : ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال: بأن ترده عن الظلم. 85 - إن كنت كذوبا فكن ذكورا يضرب للرجل يكذب ثم ينسى فيحث بخلاف ذلك. 86 - إن كنت ذقته فقد أكلته يضربه الرجل المجرب للأمور. 87 - إنك لا تجني من الشوك العنب أي لا تجد عند ذي المنبت السوء جميلا. أخذ من قول الشاعر: إذا وترت امرأ فاحذر عداوته ... من يزرع الشوك لا يحصد به عنبا أخذه الشاعرين قول أحد حكام العرب: quot;من يزرع خيرا يحصد غبطة ومن يزرع شرا يحصد ندامة ولن تجني من شوك عنبةquot;. 88 - إن الذليل الذي ليست له عضد أي أنصار وأعوان. ومنه قوله تعالى: وما كنت متخذ المضلين عضدا . وفت في عضده أي كسر من قوته. قال النابغة: تعدو الذئاب على من لا كلاب له ... وتتقي مربض المستنفر الحامي يضرب لمن يخذله ناصره. 89 - إن لم يكن وفاق ففراق أي إن لم يكن حب في قرب فالأولى المفارقة. قال أحدهم:(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4522",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإما أن تكون أخي بحق ... فأعرف منك غثي من سميني وإلا فاطر حني واتخذني ... عدوا أتقيك وتتقيني 90 - إن الغني طويل الذيل مياس أي لا يستطيع الموسر أن يكتم غناه. وقالوا: (أبت الدراهم إلا أن تخرج أعناقها) . 91 - إنه لغضيض الطرف أي يغض بصره عما في حرز غيره. و (تقي الطرف) أي ليس بخائن. قال الشاعر: أعمى إذا ما جارتي خرجت ... حق يواري جارتي الخدر 92 - إنه لحول قلب أي مفكر قارح يحتال للأمور ويقلبها ظهرا لبطن. 93 - الناس عبيد الإحسان ويروي: الإحسان يستعبد الإنسان. قال الشاعر: أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ... فطالما استعبد الإنسان إحسان يضرب للحث على عمل المعروف. 94 - إن البغا بأرضنا يستنسر البغاث من ضعاف الطير. واستنسر صار كالنسر في القوة. يضرب للضعيف يصير قويا وللذليل يغدو عريزا. 95 - إن غدا لناظره قريب أي لمنتظره. يقال: نظرته أي انتظرته. وهو من قول الشاعر: فإن يك صدر هذا اليوم ولي ... فإن غدا لناظره قريب(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4523",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "96 - أنم من زجاجة على ما فيها لأن الزجاج جوهر لا ينكتم فيه شيء لما في جرمه من الضياء. وإذا وقع جوهر الزجاج على المصباح صار الزجاج والمصباح مصباحا واحدا قال تعالى: مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري  وقال أبو نواس: رق الزجاج وراقت الخمر ... وتشابها فتشاكل الأمر فكإنما خمر ولا قدح ... وكأنما قدح ولا خمر 97 - إنما هو كبرق الخلب هو البرق الذي لا غيث فيه والسحاب الذي لا مطر فيه. يضرب لمن يعد ثم يخلف ولا ينجز. قال المعري: المرء إن لم تفد نفعا إقامته ... غيم حمى الشمس لم يمطر ولم يسر 98 - إن من البيان لسحرا يعني أن البيان يعمل عمل السحر. ومعنى السحر: إظهار الباطل في صورة الحق. والبيان: إجمتاع الفصاحة والبلاغة وذكاء القلب مع اللسن. يضرب في استحسان المنطق وإيراد الحجة البالغة. 99 - إنه لألمعي ومثله لوذعي. يضرب للرجل المصيب بظنونه. قال أوس بن حجر: الألمعي الذي يظن بك الظن ... كأن قد رأى وقد سمعا وأصله من لمع إذا أضاء ... كأنه لمع له ما أظلم على غيره. 100 - إنه نسيج وحده أي أنه واحد في معناه ليس له فيه ثان انه ثوب نسج على حدته لم ينسج معه غيره.(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4524",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "101 - الهيبة من الخيبة يعني إذا هبت شيئا رجعت منه بالخيبة. قال سلم الخاسر: من راقب الناس مات غما ... وفاز باللذة الجسور 102 - أوفى من السموءل هو السموءل بن عاديات صاحب القصيدة المشهورة ومطلعها: إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فكل رداء يرتديه جميل ومن وفائه أن امرأ القدس لما أراد الخروج إلى قيصر استودعه دروعه ريثما يعود. فلا مات امرؤ القيس غزا أحد الملوك السموءل وهدده بقتل ابنه إن لم يسلمه الدروع فأبي السموءل أن يخفر ذمته وتحرز بحصنه فقتل الملك ابنه. ثم سلم السموءل الدروع إلي ورثة امرئ اليدس وقال: وفيت بآدرع الكندي إني ... إذا ما خان أقوام وفيت وضرب الحل بوفائه. 103 - أولى الأمور بالنجاح المواظبة والإلحاح يضرب للحث على المداومة لأن فيها النجح والظفر بالمراد. وبمعناه قولهم: (من أدام طرق الباب ولج ولج) . 104 - اليد العليا خير من اليد السفلى حديث شريف للحث على الصدقة يراد منه أن من يعطي أفضل ممن يعطى. 105 - إياك أعني فاسعي يا جارة أول من قاله سهل بن مالك الفزاري في بيتين أنشدهما على مسمع من امرأة هويها وكانت عقيلة قومها وأجمل أهل دهرها: يا أخت أهل البدو والحضاره ... كيف ترين في فتى فزاره(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4525",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصبح يهوى حرة معطاره ... إياك أعني فاسمعي يا جاره فتطلعت إليه نفسها وكان جميلا وتزوجته. يضرب لمن يخاطب ناسا ويريد آخرين. 106 - أي الرجال المهذب أول من قاله النابغة في بيته: ولست بمستبق أخا لا تلمه ... على شعت أي الرجال المهذب يضرب في عذر الصديق. 107 - باقعة من البواقع أي داهية من الدواهي. ويقال للرجل الداهي: باقعة. 108 - بالرفاء والبنين الرفاء: الالتحام والاتفاق من رقوت الثوب. يقال عند التهنئة بالزواج. 109 - بعض الشر أهون من بعض قاله طرفة بن العبد حين أمر النعمان بقتله: أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض 110 - بنان كف ليس فيها ساعد يضرب لمن له همة ولا مقدرة له على بلوغ ما في نفسه. 111 - تركتني خبرة الناس فردا أي دعاني اختبار الناس إلى أن أنفرد عنهم. وقيل: (الوحدة خير من جليس السوء) . 112 - تركتهم في حيص بيص الحيص: الفرار. والبوص: الفوت. صيرت واوه ياء ليزدوجا. يضرب لمن(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4526",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقع في أمر لا مخلص له منه فرارا أو فوتا. 113 - تشددي تتفرجي يقال عند اشتداد المصائب. قال الشاعر: أشتدي أزمة تتفرجي ... قد آذن ليلك بالبلج البلوج: الإشراق. بلج الصبح: أي أضاء. وقال أبو تمام: وما من شدة إلا ويأتي ... لها من بعد شدتها رخاء 114 - تفرقوا أيدي سيأ أي تفرقوا تفرقا لا اجتماع بعده إشارة إلى تفرق عرب اليمن بعد سيل العرم. 115 - تقطع أعناق الرجال المطامع ويقال: (مصارع الرجال تحت بروق المطامع) . يضرب في ذم الطمع والجشع. 116 - ثمرة العجب المقت أي من أعجب بنفسه مقته الناس. والعجب بالنفس: التكبر والترفع. 117 - جاء بالقض والقضيض القض: الحجارة الكبيرة. والقضيض: الجارة الصغيرة. أي جاء بالكبير والصغير. وقالوا: (جاء القوم قضهم بقضيضهم)  أي زرافات ووحدانا. 118 - جاؤوا على بكرة أبيهم البكرة: الجماعة. يقال: جاؤوا على بكرتهم وبكرة أبيهم أي أجمعهم.(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4527",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "119 - جاء يمشي سبهللا إذا جاء وذهب في غير شيء. قال عمر: (إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللا) . 120 - جزاني جزاء سنمار سنمار رجل رومي بنى الخورنق بظهر الكوفة للنعمان بن امرئ القيس. فلما فرغ منه ألقاه الملك من أعلاه فخز ميتا لئلا يبني مثله لغيره. يضرب فيمن أساء لمن أحسن إليه. وفي الحديث: quot;التي شر من أحسنت إليهquot;. 121 - جعل كلامه دبر أذنيه إذا بلم يلتفت إليه وتغافل عنه. 122 - حلمي أصم وأذني غير صماء أي أعرض عن الخنا بحلمي وإن سمعته بأذني. ومثله: (أصم عما ساءه سميع)  أي يسمع الحسن ويتصامم عن القبيح. قال الشاعر: أحب الفتى ينفي الفواحش سمعه ... كأن به عن كل فاحشة وقرا 123 - خير عون المرء ماله قال الشاعر: كل انداء إذا ناديت يخذلني ... إلا ندائي إذا ناديت: (يا مالي) . 124 - خير مالك ما نفعك أي خير المال ما أنفقه صاحبه في حياته ولم يخلفه لمن بعده. 125 - دون ذلك خرط القتاد الخرط: قشرك الورق عن الشجرة اجتذابا بكفك. والقتاد: شجر له شوك أمثال الإبر. يضرب للأمر دونه مانع.(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4528",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "126 - وونه بيض الأنوق الأنوق: الرخمة تضع بيضها حيث لا يوصل إليه بعدا وخفاء. وهي طائر أبقع. يضرب للشيء يتعذر وجوده. 127 - ذهب دمه أدراج الرياح الأدراج جمع درج وهي طريقها. يضرب في الدم يذهب هدرا. أي باطلا لا طالب له ولا قود أي بلا دية. 128 - رأي الشيخ خير من جلد الغلام أي أن تجربة الشيخ خير من عزم الفتي. 129 - رب أخ لك لم تلده أمك يعني به الصديق. فإنه ربما أربى على الأخ من الأب والأم. 130 - رب أكلة منعت أكلات يضرب في ذم الحرص على الطعام والإفراط فيه. 131 - رب حال أفصح من لسان وقيل: (لسان الحال أبين من لسان المقال) . 132 - رب رمية من غير رام أي قد تصيب رمية من رام لا يحسن الرماية. 133 - رب ريث يعقب فوتا هذا مثل قولهم: (للتأخير آفات)  أي ربما أخر أمر فيفوت. قال الشاعر: وربما فات بعض القوم أمرهم ... مع التأني وكان الحزم لو عجلوا(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4529",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "134 - رب ساع لقاعد قد يظفر المرء بغنيمة هي من كد غيره. وقيل: (ورب امرئ يسعى لآخر قاعد) . وقيل: (هذا يصيد وهذا يأكل السمكا) . 135 - رب علجلة تهب ريثا الريث: البطء. ويفسر المثل قولهم: (في الثاني السلامة وفي العجلة الندامة)  وقول الشاعر: قد يدرك المتأني بعض حاجته ... وقد يكون مع المستعجل الزلل وفي مثل آخر: (الخطأ زاد العجول)  قال الشاعر: تأن في الشيء إذا رمته ... لتدرك الرشد من الغي وقال آخر: تأن ولا تعجل بلومك صاحبا ... لعل له عذرا وأنت تلوم 136 - ربما خان النمصيح المؤتمن يضرب في ترك الاعتماد على أبناء الزمان لقلة الناصحين. 137 - رجع بخفي حنين يضرب عند الرجوع بالخيبة. 138 - رضيت من الغنيمة بالإياب يضرب عند القناعة بالسلامة قال امرؤ القدس: لقد طوفت ما في الآفاق حتى ... رضيت من الغنيمة بالإياب 139 - زر غبا تزدد حبا الغب بالكسر: ورود الماء أو الزيارة يوما بعد يوم. قال الشاعر: إذا شئت أن تقلي فزر متواترا ... وإن شئت أن تزداد حبا فزر غبا(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4530",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "140 - سبق السيف الغذل العذل: الملام. يضرب في الأمر الذي لا يقدر على رده. قال الطغرائي: إن كان ينجع شيء في ثباتهم ... على العهود وفسبق السيف للعذل 141 - سحابة صيف عن قريب تقشع يضرب احتمال انقضاء الشيء وشيكا. 142 - سقط في يده يضرب للنادم فإنه يضرب إحدى يديه بالأخرى تندما وتحسرا. 143 - صاحت عصافير بطنه قال الأصمعي: العصافير: الأمعاء. يضرب للجائع. 144 - صدرك أوسع لسرك يضرب في الحث على كتمان السر. قال المعري: النجم أقرب من سر إذا اشتملت ... مني على السر أحشاء وأضلاع وقال المتنبي: وللسر مني موضع لا يناله ... نديم ولا يقضي إليه شراب 145 - صرح الحق عن محضه أي أنكشف الباطل واستبان الحق فغرف. قال تعالى: قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا . 146 - ضغث على إباله الإبالة: الحزمة من الحطب. والضغث: قبضة من حشيش مختلطة الرطب باليابس. ومعنى المثل: بلية على أخرى.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4531",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "147 - طارت عصافير رأسه يضرب للمذعور أي كأنما كانت على رأسه عصافير فلما ذعر طارت. 148 - طرف الفتى يخبر عن لسانه ويروي عن ضميره. وقال بعض الحكماء: (لا شاهد على غائب أعدل من طرف على قلب) . قال الشاعر: العين تبدي الذي في نفس صاحبها ... من المحبة أو بعض إذا كانا والعين تنطق والأفواه صامتة ... حتى تري من ضمير القلب تبيانا 149 - طوق عمله طوق الحمامة أي لزمته الفعلة لزوم الطوق للحمامة لأنه لا يفارقها. 150 - طوى عنه كشحا الكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلفي. والكاشح: الذي يطوي كشحه على العداوة. يقال: طوى عني كشحا وضرب عني صفحا وأدرجني في طي النسيان. قال الشاعر: وصاحب لي طوى كشحا فقلت له ... إن انطواءك هذا عنك يطويني 151 - عاد الأمر إلى نصابه يضرب في الأمر يتولاه أربابه. والنصاب: الأصل. 152 - علمان خير من علم يضرب في مدح المشاورة والبحث. قال الشاعر: شاور سواك إذا نابتك نائبة ... وإن تكن أنت من أهل المشورات 153 - على الخبير ستقطت الخبير: العالم ومعنى سقطت عثرت.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4532",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "154 - عند الرهان يعرف السوابق يضرب للذي يدعي ما ليس فيه. قال الشاعر: كل من يدعي ما ليس فيه ... كذبته شواهد الامتحان 155 - غمام أرض جاد آخرينا يضرب لمن يعطي الأباعد ويترك الأرقاب. قال الشاعر: فيالك بحرا لم أجد فيه مشربا ... على أن غيري واجد فيه مسبحا 156 - غمرت ثم ينجلين الغمرات: الشدائد. يضرب في احتمال الأمور العظام والصبر عليها. 157 - فقد الإخوان غربة من قوله: وما غربة الإنسان في غربة النوى ... ولكنها والله في عدم الشكل وقال أبو تمام: وقلبت أخي قالوا أخ ذو قرابة ... فقلت لهم إن الشكوك أقارب 158 - فلما اشتد ساعده رماني يقال في العقوق. وهو من قول الشاعر: أعلمه الرماية كل يوم ... فلما اشتد ساعده رماني وكم علمته نظام القوافي ... في قال قافية هجاني 159 - فمن نجا برأسه فقد ربح الليل داج والكباش تنتطح ... نطاح أسد ما أراها تصطلح فن نجا برأسه فقد ربح الكباش: سادة القوم. ويقال: انتطحت الكتائب. قال الشاعر: وإنا لمما يضرب الكبش ضربة ... على رأسه تلقي اللسان من الفم(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4533",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "160 - فيه سداد من عوز السداد بالكسر: ما تسدد به الخلة. والعوز: الحاجة والفقر. يضرب للقليل يسد به الحاجة. قال الشاعر: أضاعوني وأي فق أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر والسداد بالفتح: الصواب. 161 - قتل أرضا عالمها أصل القتل التذليل. يقال: قتلت الخمر: إذا مزجتها بالماء. ويقال في ضده: (قتلت أرض جاهلها) . يضرب لمن يباشر أمرا لا علم له به. 162 - قد أحزم لو أجزم الحزم: ضبط الرجل أمره. يريد: إن عزمت الرأي فأمضيته فأنا حازم وإلا لم ينفعني حزمي. قال الشاعر: إذا هم ألقى بين عينيه عزمه ... وتكب عن ذكر العواقب جانبا نكب عنه: مال وعدل. 163 - قد ألقى العصا إذا استقر من سفر أو غيره. قال الشاعر: فألقت عصاها واستقر بها النوى ... كما قر عينا بالإياب المسافر 164 - قد نجذته الأمور يضرب لمن أحكمته التجارب. قال الشاعر: أخو خمسين قد تمت شذاتي ... ونجذني مداورة الشؤون الشذاة: كقناة بقية القوة والشدة. والناجذ: آخر الأضراس.(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4534",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "165 - قطعت جهيزة قول كل خطيب جهيزه: اسم امرأة أخبرت فريقين متخاصمين بخبر كان فصل الخطاب. 166 - قلب له ظهر المجن المجن: الترس. يضرب لمن كان لصاحبه على مودة ورعاية ثم حال عن العهد. 167 - كأن على رؤوسهم الطير يضرها للساكن الوادع لأن الطير لا تسقط إلا على ساكن. 168 - كل امرئ في بيته صبي أي يطرح الحشمة ويستعمل الفكاهة في أهله وذويه. 169 - كل إناء يرشح بما فيه ويروي: ينضح بما فيها أي يتحلب ومعناه يسيل. أي يصدر المرء عما عليه ربي. 170 - كل ذي نعمة محسود يفسر في قولهم: ذو الفضل يحسده ذوو التقصير. قال الشاعر: حسدوا الفتى إذا ينالوا شأوه ... فالكل أعداء له وخصوم كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسدا وبغيا إنه لذميم 171 - كالغراب والذئب يضرب للرجلين بينهما موافقة لأن الذئب إذا أغار على غنم تبعه الغراب ليأكل ما فضل عنه. 172 - كالقابض على الماء يضرب لمن يرجو أمرا مستحيلا. قال الشاعر:(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4535",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأصبحت من ليلى الغداة كقابض ... على الماء لا يدري بما هو قابض ويروى عجزه أيضا: (على الماء خانته فروج الأصابع) . 173 - كل لياليه لنا حنادس الحندس: الليل الشديد الظلمة. يضرب لمن لا يصلك منه إلا ما تكره. 174 - كلام كالعسل وفعل كالأسل الأسل: الرماح. يضرب لاختلاف القول والفعل. ومثله: (كلام لين وظلم بين)  وكذلك: (لسان من رطب ويد من خشب) . قال الشاعر: يعطيك من طرف اللسان حلاوة ... ويروغ منك كما يروغ الثعلب 175 - كالمستغيث من الرمضاء بالنار يضرب لمن هرب من خلة أي (خصلة) مكروهة فوقع ما أشد منها وهو من قول الشاعر: المستجير بعمرو عند كربته ... كالمستجير من الرمضاء بالناء 176 - كما تدين تدان أي كما تجازي تجاري. يعني كما تعمل تجازى إن حسنا فحسن وإن سيئا فسيئ. ويقال: كما تزرع تحصد. يضرب في الحث على فعل الخير. 177 - كمجير أم عامر أم عامر لقب الضبع. طردها مرة قوم فلجأت إلي خباء أعرابى فحماها منهم وسقاها ماء ولبنا. فلما نام وثبت عليه وبقرت بطنه فقال أخوه: ومن يصنع المعروف في غير أهله ... يلاق الذي لاقى مجيرآم عامر 178 - كانت بيضة الديك يضرب لما يكون مرة واحدة. قال بشار:(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4536",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد زرتني زورة في الدهر واحدة ... ثني ولا تجعليها بيضة الديك 179 - كنباح الكلاب ذلك أن الكلب في البادية يعيش في العراء والمطر يؤذيه فإذا أبصر غيما. نبحه. وقد قيل: (كالكلب ينبح من بعد على القمر) . وقيل أيضا: (هل يضر السحابة نبح الكلاب) . 180 - لا أصل له ولا فصل يعني لا حسب له ولا نطق. 181 - لا في العير ولا في النفير قاله أبو سفيان بن حرب. يضرب للرجل يحط أمره ويصغر قدره. 182 - لا لعا له يقال للعاثر: (لعا له) إذا دعوا له. و (لا لعا له) إذا دعوا عليه. قال المتنبي: عثرت بسيري نحو مصر فلا لعا ... بها ولعا في السير عنها ولا عثرا وقال الأخطل: فلا هدى الله قيسا من ضلالتهم ... ولا لعا لبني زكوان إذ عثروا 183 - لا ناقتي في هذا ولا جملي يضرب عند التنصل من الظلم والإساءة قال الراعي: وما هجرتك حتى قلت معلنة ... لا ناقة لي في هذا ولا جمل 184 - لا يذهب العرف بين الله والناس قاله الحطيئة وصدره: (من يفعل الخير لا يعدم جوازيه)  يضرب للحث على عمل الخير والمعروف.(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4537",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "185 - لا يشق غباره أي لا غبار له فيشق من سرعة عدوه أي لا يجارى قال النابغة: أعلمت يوم عكاظ حين لقيتني ... تحت العجاج فما شققت غباري 186 - لا يعدم مانع علة يضرب لمن يعتل فيمنع شحا وإبقاء على ما في يده. 187 - لبس له جلد النمر يضرب في إظهار العداوة 188 - لعل له عذرا وأنت تلوم ومن قول الشاعر: تأن ولا تعجل بلومك صاحبا ... لعل له عذرا وأنت تلوم وقال أكثم بن صيفي: (رب ملوم لا ذنب له) . يضرب لمن يلوم امرأ على أمر وهو يجهل عذره. 189 - لقد أسمعت لو ناديت حيا يضرب لمن يوعظ فلا يقبل. وكامل البيت: لقد أسمعت لو ناديت حيا ... ولكن لا حياة لمن تنادي 190 - لكل ساقطة لاقطة هو من قوله الشاعر: لكل ساقطة في الحي لاقطة ... وكل كاسدة يوما لها سوق 191 - لكل مقام مقال أي لكل أمر قول لا يحسن في غيره.(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4538",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "192 - لله دره أي خيره وعطاؤه وما يؤخذ منه. يقال لكل متعجب منه. 193 - لو ذات سوار لطمتني المعنى: لو ظلمني من كان كفؤا لي لهان علي. ولكن ظلمني من هو دوني وذات السوار هي الحرة لأن العرب قلما تلبس الإماء الأساور. 194 - لولا الوئام لهلك الأنائم الوئام: الموافقة. أي لولا توافق الناس في الصحبة والمعاشرة لكانت الهلكة. 195 - ما حك ظهري مثل يدي يضرب في ترك الاتكال على الناس. قال الشاعر: ما حك جلدك مثل ظفرك ... فتول أنت جميع أمرك وقال الطغرائي: وإنما رجل الدنيا وواحدها ... من لا يعول وفي الدنيا على رجل 196 - ما ضاع من مالك ما وعظك قاله أكثم بن صيفي ومعناه: إذا ذهب من مالك شي اتعظت به فما هو بضائع. 197 - ما عدا مما بدا أي ما منعك مما ظهر لك أولا قاله الإمام علي كرم الله وجهه. 198 - مضي لطيته الطية: الجهة التي إليها يطوي البلاد. يقال: أين طيئك وأين أمك أي قصدك.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4539",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "199 - معاتبة الأخ خير من فقده والمعنى: لأن تعاتبه ليرجع إلى ما تحب خير من أن تقطعه فتفقده. ويقال: (ظاهر العتاب خير من باطن الحقد) . ويقال: (ويبقى الود ما بقي العتاب) . والعامة تقول: (العتاب صابون القلب) . 200 - مقتل الرجل بين فكيه قاله أكثم بن صيفي. يضرب في وجوب حفظ اللسان. قال الشاعر: احفظ لسانك لا تقول فتبتلى ... إن البلاء موكل بالمنطق وقال آخر: احفظ لسانك أيها الإنسان ... لا يلدغنك إنه ثعبان 201 - ملحه على ركبته يضرب لمن لا ذمام له. والعامة تقول: ملحه على ذيله. 202 - من الحبة تنشأ الشجرة آي من الأمور الصغار تنتج الكبار. ومثله: (العصا من العصية والحية من الحيية)  ومثله: (ومعظم النار من مستصغر الشرر) . 203 - من الرفش إلى العرش يعني كان نازلا فصار مرتفعا. قال الشاعر: بالأمس كنا عبيدا قي منازلنا ... واليوم صرنا ملوك السهل والجبل 204 - من عز بز قالته الخنساء: كأن لم يكونوا حمي يتقى ... إذا الناس إذ ذاك من عز بزا أي من غلب سلب.(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4540",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "205 - من غربل الناس تخلوه أي من فتش عن أمور الناس وأصولهم وتقصى عيوبهم بالغربال. دقق الناس عنه بالمنخل. (وهو أضيق عينا من الغربال) . يضرب في عدم الخوض في أعراض الناس. 206 - من قل ذل من قل أنصاره غلب. قال النابغة: تعدو الذئاب على من لا كلاب له ... وتتقي مربض المستنفر الحامي 207 - من قنع بما هو فيه قرت عينه أي من رضي باليسير طابت معيشته. قال الشاعر: غني النفس ما يكفيك من سد خلة ... فإن زاد شيئا عاد ذاك الغنى فقرا 208 - موالينا كثر ما احتاجوا إلينا الموالي: المناصرون. قال الشاعر: موالينا إذا افتقروا إلينا ... وإن أثروا فليس لنا موالي أي هم أصحابنا ما داموا محتاجين إلينا فإذا استغنوا انصرفوا عنا. 209 - نفس عصام سودت عصاما وتتمته: (وعلمته الكر والإقداما) و (صيرته ملكا هماما) . وفي المثل: (كن عصاميا ولا تكن عظاميا) أي أفتخر بنفسك لا بآبائك. وقال الشاعر: إذا ما الحي عاش بعظم ميت ... فذاك العظم خي وهو ميت 210 - هذه بتلك والبادي أظلم أي واحدة بواحدة.(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4541",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "211 - هلك من تبع هواه قال الشاعر: وعاص الهوي المردي فكم من محلق ... إلى الجو لما أن أطاع الهوى هوى 212 - هما كفرسي رهان يضرب للاثنين إنما غاية يستبقان فيستويان. ومثله (هما كركبتي البعير) . 213 - هو إمعه إمعة وإمع: الرجل الضعيف الرأي الذي يقول لكل: (أنا معك)  قال الإمام علي: ولست بإمعة في الخطو ... ب أسائل هذا وذا ما الخبر 214 - هو على حبل ذراعك أي هو أمره إليك. يضرب في قرب المتناول. 215 - هو كدودة القز تعمل لغيرها وتهلك نفسها. قال الشاعر: كدود كدود القز يعمل دائبا ... ويهلك غما بالذي هو ناسحه ومثله (كفأرة المسك يؤخذ خشوها وينبذ جرمها) . ويقال: (هو كصحيفة المسن) لأنها تأخذ ولا تقطع. قال الشاعر: يا حجر السن حتى متى ... تسن الحدي ولا تقطع 216 - هو مثل النعامة إن أريد تحميلها قالت: أنا طائر. وإن أريد تطيرها قالت: أنا ناقة. قال الشاعر:(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4542",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثل النعامة إن قيل احملي لحقت ... بالطير أو طيرت صارت مع الإبل 217 - وافق شن طبقة كان شن من دهاة العرب وعقلائهم فجعل يضرب في الأرض رجاء أن يظفر بامرأة ممثله يتزوجها إلا أن خطير بما يصبو إليه وتزوج من (طبقة) وكانت تضارعه فطنة وعقلا. فقال الناس: (وافق شن طبقة)  فذهب قولهم مثلا يضرب. لكل متماثلين. 218 - وبعد بلاء المرء فاذمم أو احمد أي لا تحكم إلا بعد الاختبار. قال الشاعر: لا تحمدن امرأحتى تجربه ... ولا تذمنه من غير تجريب وقيل: (لا تهرف بما لا تعرف)  الهرف: الإطناب بالمدح. يضرب لمن يتعجل بمدح الشيء قبل تمام معرفته. 219 - وعند جهينة الخبر اليقين يضرب في أن الخبر الموثوق يكون عند العالم به حقا دون غيره. 220 - وهل يخفى القمر يضرب للأمر المشهور. قال ذو الرمة: وقد بهرت فما تخفى على أحد ... إلا على أحد لا يعرف القمرا 221 - يا طبيب طب لنفسك وقالوا: (طبيب يداوي الناس وهو عليل) . يضرب لمن يدعي علما لا يحسنه. 222 - يبني قصرا ويهدم مصرا يضرب لمن شره أكثر من خيره.(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4543",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "223 - يتلون تلون الحرباء الحرباء: حيوان على هيئة السمك يتلون ألوانا. وإذا رأى ما يروعه تشكل بشكل ينفر منه من يريده بسوء. يضرب لمن لا يثبت على حالة. 224 - يداك أوكتا وفوك تفخ شوهد رجل يهم باجتياز النهر على ظهر قربة نفخها ولم يحكم ربط فمها. فلما توسط الماء انحل الوكاء وأنسل الهواء فجعل يتخبط ويصرخ: فقيل له: يداك أوكتا وفوك نفخ ... ونفسك الجاني علام الصرخ هم بالأمر: أراده. وأهمه الأمر: أقلقه وأحزنه. أوكتا: شدتا الوكاء وهو حبل يشد به رأس القربة. يضرب لمن لا يحكم أموره ويقع في شر عمله. 225 - يرعد ويبرق رعد الرجل وبرق: إذا هدد. قال الشاعر: أبرق وأرعد يا يزيد ... فما وعيدك لي بضائر 226 - يشج ويأسو أي يجرح ويداوي يضرب لمن يصيب في التدبير مرة ويخطئ مرة. قال أبن زيدون: ما على ظني باس ... يجرح الدهر وياسو وقال آخر: إني لاكثر مما سمتني عجبا ... يد تشج وأخرى منك تأسوني والتأسية: التعزية. 227 - يعلم من أين تؤكل الكتف ويروى (من حيث تؤكل الكتف) . يضرب للرجل الداهية.(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4544",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "228 - يمشي رويدا ويكون أولا يضرب للرجل يدرك حاجته في دعة وتؤدة. قال الشاعر: تسألني أم الوليد جملا ... يمشي رويدا ويكون أولا 229 - يصبح ظمآن وفي البحر فمه يضرب لمن عاش بخيلا مثريا 230 - يغرف من بحر يضرب لمن ينفق من ثروة. 231 - كالقرلى إن رأى خيرا تدلى أو رأى شرا تولى القرلى: طائر مائي عين منه على الماء وعين إلي السماء فإن رأى في الماء صيدا انقض عليه. وإن رأى في الجو جارحا ولى هاربا. يضرب لمن يهجم على الغنم ويهرب من الغرم.(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4545",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأمثال في أبيات الشعراء وأقوال الحكماء المثل في الشعر كثير في الأبيات فمنها ما فيه مثل واحد ومنها ما فيه مثلان أو ثلاثة إلى ستة أمثال: فما جاء فيه مثل واحد قال عنترة: نبئت عمرا غير شاكر نعمتي ... والكفر مخبثة لنفس المنعم وما فيه مثلان: قول أبي الطيب: أعز مكان في الدنا سرج سابح ... وخير جليس في الأنام كتاب وما فيه ثلاثة أمثال: قول زهير: وفي الحلم إذعان وفي العفو دربة ... وفي الصدق منجاة من الشر فاصدق وما فيه أربعة أمثال: قول ابن رشيق: كل إلى أجل والدهر ذو دول ... والحرص مخيبة والرزق مقسوم وما فيه خمسة أمثال: قول القزاز: خاطر تفد وارتد تجدوا اكزم تسد ... وانقد تقد واصغر تعد الأكبرا وما فيه ستة أمثال: قال أحدهم: خذ العفو وأب الضيم واجتنب الأذى ... وأغض تسد وارفق تنل واسمح تحمد(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4546",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من شعر أبي الطيب وللسر مني موضع لا يناله ... نديم ولا يفضي إليه شراب أعز مكان في الدنا سرج سابح ... وخير جليس في الأنام كتاب وكل امرئ يولي الجميل محبب ... وكل مكان ينبت العز طيب ولو جاز أن يححووا علاك وهبتها.... ولكن من الأشياء ما ليس يوهب فما الحداثة من حلم بمانعة ... قد يوجد الحلم في الشبان والشيب نحن بنو الموتى فما بالنا ... تعاف ما لابد من شربه تبخل أيدينا بأرواحنا ... على زمان هن من كسبه فهذه الأرواح من جوه ... وهذه الأجسام من تربه يموت راعي الضأن في سربه ... ميتة جالينوس في طبه وغاية المفرط في سلمه ... كغاية المفرط في حربه ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى ... عدؤا له ما من صداقته بد وحيد من الخلان في كل بلدة ... إذا عظم المطلوب قل المساعد بذا قضت الأيام ما بين أهلها ... مصائب قوم عند قوم فوائد إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا ووضع الندى في موضع السيف في العلى ... مضر كوضع السيف في موضع الندى ومن جعل الضرغام بازا لصيده ... تصيده الضرغام فيما تصيدا إنما تنفع المقالة في المر ... ء إذا صادفته هوى في الفؤاد وإذا الحلم لم يكن في طباع ... لم يحلم تقدم الميلاد ومن ينفق الساعات في جمع ماله ... مخافة فقر فالذي فعل الفقر ومن جهلت نفسه قدره ... رأى الناس منه ما لا يرى وما الحسن في وجه الفتى شرف له ... إذا لم يكن في فعله والخلائق وإذا الشيح قال أف فما مل حياة وإنما الضعف ملا(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4547",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آلة العمر صحة وشباب ... فإذا وليا عن المرء ولى يهون علينا أن تصاب جسومنا ... وتسلم أعراض لنا وعقول وإذا ما خلا الجبان بأرض ... طلب الحرب وحده والنزالا من أراد التماس شيء غلابا ... واغتصابا لم يلتمسه سؤالا لولا المشقة ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والإقدام قتال ذريني أنل مالا ينال من العلى فصعب العلى في الصعب والسهل في السهل تريدين لقيان المعالي رخيصة ... ولابد دون الشهد من إبر النحل ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى ... حتى يراق على جوانبه الدم والظلم من شيم النفوس فإن تجد ... ذا عفة فلعلة لا يظلم ومن العداوة ما ينالك نفعه ... ومن الصداقة ما يضر ويؤلم وكم من عائب قولا صحيحا ... وآفته من الفهم السقيم وإذا كانت النفوس كبارا ... تعبت في مرادها الأجسام على قدرأهل العزم تأتي العزائم ... وتأتي على قدر الكرام المكارم إذا غامرت في شرف مروم ... فلا تقنع بما دون النجوم فطعم الموت في أمر حقير ... كطعم الموت في أمر عظيم إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه ... وصدق ما يعتاده من توهم ولم أر في عيوب الناس عيبا ... كنقص القادرين على التمام ولم تزل قلة الإنصاف قاطعة ... بين الأنام ولو كانوا ذوي رحم أفاضل الناس أغراض لذا الزمن ... يخلو من الهم أخلاهم من الفطن الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول وهي المحل الثاني لولا العقول لكان أدنى ضيغم ... أدنى إلى شرف من الإنسان ما كل ما يتمنى المرء يدركه ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4548",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا لم يكن من الموت بد ... فمن العجز أن تموت جبانا إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى ... فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا وللنفس أخلاق تدل على الفتى ... أكان سخاء ما أتي أم تساخيا ومن أرجوزة أبي العتاهية هي المقادير فلمني أو فذر ... إن كنت أخطأت في أخطا القدر ما انتفع المرء بمثل عقله ... وخير ذخر المرء حسن فعله إن الشباب والفراغ والجذه.... مفسدة للمرء أي مفسده مازالت الدنيا لنا دار أذى ... ممزوجة الصفو بألوان القذى الخير والشر بها أزواج ... لذا نتاج ولذا نتاج من لك بالمحض وليس محض ... يخبث بعض ويطيب بعض إنك لو تستنشق الشحيحا ... وجدته أنتن شيء ريحا والخير والشر إذا ما عدا ... بينهما بون بعيد جدا(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4549",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من كتاب الصادح والباغم ديك صدوح وصداح: رفيع الصوت. وفي المجاز: قينة صادحة وحاد صيدح. البغام: الصوت الرخيم للناقة والظبية. العيش بالرزق وبالتقدير ... ولبس بالرأي ولا التدبير في الناس من تسعده الأقدار ... وفعله جميعه إدبار وقد علمت واللبيب يعلم ... بالطبع لا يرحم من لا يرحم جهد البلاء صحبة الأضداد ... فإنها كي على الفؤاد وأنتهز الفرصة إن الفرصة ... تصير إن تنتهزها غصه والحزم والتدبير روح العزم ... لا خير في عزم بغير حزم وفي الخطوب تظهر الجواهر ... ما غلب الأيام إلا الصابر لكل شيء مدة وتنقضي ... ما غلب الأيام إلا من رضي لا تحتقر شيئا صغيرا تحتقر ... فربما أسالت الدم الإبر والغدر بالعهد قبيح جدا ... شر الوري من ليس يرعى العهدا من أقوال الحكماء أكثم بن صيفي: عدو الرجل حمقه وصديقه عقله. رب قول أشد من صول. من مأمنه يؤتى الحذر ... الليل أخفى للويل المرء يعجز لا المحالة ... مقتل الرجل بين فكيه. إبراهيم الصولي: مثل الأصدقاء كالنار قليلها متاع وكثيرها بوار. أبو ذر الغفاري: قول الحق لم يدع لي صديقا.(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4550",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحسين بن سهل: عجبت لمن يرجو من فوقه كيف يظلم من دونه. لا يصلح للصدر إلا واسع الصدر. عمر بن عبد العزيز: إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما. الشبلي: نور الحقيقة أحسن من نور الحديقة. الفضل بن سهل: الأمور بتهامها والأعمال بخواتيمها والصنائع باستدامتها. أحمد بن سليمان: من صدقت لهجته وضحت حجته. عبد الله بن جعفر: أمطروا المعروف مطرا فإن أصاب الكرام كانوا له أهلا وإن أصاب اللئام كنتم لما صنعتم أهلا. أرسطو: اعص الهوى وأطع من شئت. أفلاطون: ينبغي أن نشفق علي أولادنا من إشفاقنا عليهم. لا تعان إصلاح ما عظم فساده فيحيلك إلى الفساد قبل أن تحيله إلى الصلاح. إذا قويت نفسي. الإنسان اعتقد على الرأي والجد وإذا ضعفت اعتمد على البخت والجد. وقيل له: لم لا تجتمع الحكمة والمال فقال: لعز الكمال. حكيم: من أفرط كمن فرط. ومن احتفل في غلوه استقل في علوه. من المروءة اجتنابك ما يشينك واختيارك ما يزينك. من أطاع غضبه أضاع أدبه. ومن أدب أولاده أرغم حساده. من لانت كلمته وجبت محبته. المرء حيث يضع نفسه.(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4551",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخاتمة في علم الكتابة عرفه العلماء بأنه علم بأصول يعرف بها تأدية الكتابة على وجه الصحة. وقيل أيضا: هو قانون تعصم مراعاته من الخطأ في (الخط) كما تعصم قواعد النحو من الخطأ في (اللفظ) . وينحصر موضوعه في أربعة أبواب: 1 - الحروف التي تفصل في موضع وتوصل في موضع آخر مثل حرف (ما) في نحو: طال ما وطالما وإن ما وإنما وقل ما وقلما وغيرها. 2 - الحروف التي تبدل نحو: نما ورمى أصلها نمو ورمي. ومثلها: سماء وبناء واتقاء وازدراء وغيرها. 3 - الحروف التي تزاد نحذو الألف في: أكلوا وشربوا. والواو في عمرو. 4 - الحروف التي تنقص كحذف الواو من داود وطاوس وغيره. وكان أرباب الفصاحة من السلف يلزمون أنفسهم بأصول الكتابة لتكون صحيحة خالية مما يعاب وينقد ويلحنون من يحيد عن قواعد الكتابة حرصا على سلامة اللغة ونقائها. وكان الخلفاء والولاة يقدمون أهل اللغة والأدب ويغدقون عليهم الأموال تكريم لهم وترغيبا لمن يسير على نهجهم. حدث أبو بشير(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4552",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد بن فالح عن النضر بن شميل قال: quot;كنت أدخل على المأمون في سمره فدخلت عليه ذات ليلة فجرنا الحديث إلى ذكر النساء فقالت المأمون: حدثنا هشيم عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس قال: قال رسول الله (ص) : إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمهالها كان فيها سداد من عوز. فقلت: quot;سداد من عوزquot; فقال المأمون: ويحك يا نضر أتلحنني قلت: السداد ههنا لحن وكان هشيم لحانة فتبعه أمير المؤمنين بلفظه. قال: وما الفرق بينهما قلت: السداد: القصد بالدين والسبيل. والسداد (بالكسر) : البلغة. وما سددت به شيئا فهو سداد. قال: وتعرف العرب هذا قلت: نعم العرجي يقول: أضاعوني وأي فتى أضاعوا ... ليوم كريهة سداد تغر قال المأمون: قبح الله من لا أدب له. ثم قال: ما مالك يا نضر قلت: أريضة لي بمرو أتصابها وأتمززها. فأمر لي بخمسين ألف درهم وزاد عليها الفضل بن سهل ثلاثين ألفا. فأخذت ثمانين ألف درهم بحرف استفاده مني.    والكتابة والكتاب والكتب مصادر فعل (كتب) : إذا خط بالقلم وضم وجمع. يقال: كتب قرطاسا إذا ضم فيه حروفا وجمعها إلي بعضها. وكتب كتائب الجيش: إذا جمعها. ويستعار الكتب بمعنى الطعن. ومنه قوله البوصيري: والكاتبون بسمر الخط ما تركت ... أقلامهم حرف جيم غير منعجم(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4553",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشاع إطلاق الكتابة عرفا على أعمال الكتابة باليد وتصوير الحروف ونقشها. واصطلاحا عند الأدباء على صناعة الإنشاء بدليل قولهم: quot;بدئت الكتابة بعبد السيد وختمت بابن العميدquot;. ويقولون: فلان شاعر وفلان كاتب أي: منشئ. قال الشاعر: وما كل من لاق اليراع بكاتب ... ولا كل من راش السهام بصائب ومن الألفاظ المرادفة للكتابة بالمعنى: الخط والسطر والسفر والزبر والرسم والرقم والتحرير. ولما كان الخط وعاء الكتابة وقوامها حسن أن نورد ما ذكره العلماء المؤرخون بشأن الخطوط عامة والخط العربي خاصة: قال ابن خلكان وتبعه الدميري في حياة الحيوان والحلبي في السيرة: quot;إن كتابات الأمم في المشرق والمغرب اثنتا عشرة كتابة خمس منها ذهب من يعرفها وهي الحميرية والقبطية والبربرية واليونانية والأندلسية. وثلاث فقد من يعرفها في بلاد الإسلام ومستعملة في بلادها وهي: الهندية والصينية والرومية. وأربع منهما باقية ومستعملة في بلاد الإسلام وهي السريانية والفارسية والعبرانية والعربيةquot;. والحميرية هي خط أهل اليمن قوم هود وهم عاد الأولى وكانت كتابتهم تسمى (المسند) . وقال المقريزي في الخطط: quot; الخط المسند هو القلم الأول من أقلام حمير وملوك عاد quot;. وقال السيوطي في المزهر: quot;المشهور عند أهل العلم أن أول من كتب بخطنا عرب طيب طي ثم علموه أهل الأنبار ومنهم انتشرت الكتابة في العراق الحيرة وغيرهاquot;. وقال النووي: quot;إن أهل الحجاز تعلموا الخط من أهل الحيرةquot;.(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4554",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن خلدون في المقدمة: quot;إن أهل الحجاز لقنوها (أي الكتابة) من الحيرة ولقنها أهل الحيرة من التبابعة وحمير وهو أليق الأقوالquot;.    ولما بزغت شهس الإسلام في الحجاز وكتب القرآن في المصاحف منقوطا مشكولا تحسن الخطة وساير الحضارة في بلاد العرب والإسلام تقدما وإزدهارا على يد المبدعين من نوابغ الخطاطين حتى بلغ غاية الجمال والكمال على يد الوزير أبي علي بن مقلة الذي جاء على رأس القرن الثالث للهجرة فهو الذي هندس الحروف وأجاد تحريرها. وعنه انتشر الخط المعروف في مشارق الأرض ومغاربها قال أبو حيان التوحيدي في رسالته (علم الكتابة) فيما رواه عن ابن الزنجي قال: quot;أصلح ألخطوط وأجمعها لأكثر الشروط ما عليه أصحابنا في العراق فقيل له: ما تقوم في خط ابن مقلة قال: ذاك نبي فيه أفرغ الخط في يده كما أوحي إلي النحل في تسديس أبياتهاquot;. وقال الصاحب بن عباد: خط الوزير ابن مقلة ... بستان قلب ومقله وقال آخر: وأجاد السطور في صفحة الخد ... ولم لا يجيد وهو ابن مقله واستمر الخط العربي يتطور إبداعا وجمالا وتعددت أنواعه فكان منها الكوفي الرائع والديواني والفارسي والنسخ والثلث ورسمت الطغراء وكتبت المصاحف موشاة بماء الذهب ومنقطة بالألوان المتآلفة. وفي حسن الخط قال إبراهيم الصولي: quot;يوصف الخط بالجودة إذا اعتدلت أقسامه وطالت ألفه ولامه واستقامت سطوره وضاهى صعوده حدوره(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4555",
        "book_id": "lqh_5299",
        "book_name": " اللباب في قواعد اللغة وآلات الأدب النحو والصرف والبلاغة والعروض واللغة والمثل",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتفتحت عيونه ولم تشتبه راؤه ونونه وأشرق قرطاسه وأظلمت أنفاسه واندمجت وصوله وتناسب دقيقه وجليلهquot;. وقال ابن المعتز في خطاط: إذا أخذ القرطاس خلت يمينه ... تفتضح نورا أو تنظم جوهرا وقال أحدهم في بلاغة إبراهيم الصولي وفي حسن خطه: يؤلف اللؤلؤ المنثور منطقه ... وينظم الدر بالأقلام في الكتب وقال عبيد الله بن عباس: quot;الخط لسان اليدquot;. وقال أبو هلال العسكري: الكتب عقل شوارد الكلم ... والخط خيط في يد الحكم والخط نظم كل منتثر ... منها وفصل كل منتظم ولما أفلت شمس الحضارة اختفت تلك الخطوط البديعة ولا تزال مجموعات منها محفوظات عند الهواة وفي خرائط المتاحف وأصبحت الخطوط سقيمة ولا سيما خطوط الطلاب لفقدان من يدربهم على الخط الصحيح وقواعده القويمة. ولعل أهل المعرفة في بلاد العرب يسعون لإحياء هذا الفن الجميل.   (1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "27",
        "slug": " -lqh_5299"
    },
    {
        "id": "4556",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة ... النحو العربي من بصرية وكوفية وبغدادية ومصرية أن تمنع انتشار اللحن لا في البلاد العربية المفتوحة ولا في جزيرة العرب نفسها. لسنا بذلك ننكر فضل القدامي على اللغة العربية وإنما ندعو إلى مسايرة الطرق العلمية الحديثة في البحوث اللغوية وأن ننظر إلى اللغة على أنها نظام اجتماعي quot;تتأثر بالمجتمع وتؤثر فيهquot;. ثم علينا أن ندرس العلاقات التي توجد بين اللغة وبين العقل البشري على أسس علمية صحيحة لنطمئن إلى أن العربية ستظل بقواعدها ومفرداتها وأدبها لغة حديثة تساير كل نهضة علمية أو أدبية أو فنية. يبذل مجمع فؤاد الأول للغة العربية جهدا مشكورا في تعريب المصطلحات العلمية وألفاظ الحضارة الحديثة والحياة العامة وهو حين ينتهي من هذه المهمة الشاقة ويذيع مصطلحاته على الناس يكون قد أدى للغة العربية أجل الخدمات لأنه سينتقل بها من العصور الوسطى حيث وقف بها أبناؤها إلى عصرنا الحديث الذي تخلفت فيه عن اللغات الحية وأصبحت تنافسهما في معاهدنا العلمية الشرقية والمصرية اللغتان الفرنسية والإنجليزية منافسة قوية إن أبناء العربية جميعا يتطلعون إلى اليوم الذي تصبح فيه لغتهم لغة علمية ولن يكون هذا اليوم قريبا إلا إذا اقتنع أبناؤها تماما بضرورة الأخذ بالطرق الحديثة في الدراسات اللغوية. أما إذا ظلوا يدرسونها معتمدين على الكتب القديمة وحدها فلن تكون دراستهم مجدية لأن هذه المصادر مهما كانت مفيدة نافعة ومهما احتفظت بقيمتها التاريخية فستظل ناقصة إذا طبقت عليها مقاييس العلم الحديث. نريد أن تصبح العربية لغة من يعيشون في الشرق من الشرقيين والأجانب على السواء لأننا نكره كراهية شديدة أن تحرج اللغات الأجنبية آذاننا في معاهدنا ومنازلنا وطرقنا. إنه لمظهر يسيء حقا إلى قوميتنا وكرامتنا ويدعونا إلى التفكير الدائم والعمل المتواصل حتي يوجد quot;وعي لغويquot; في البلاد العربية كلها. على أن الوصول إلى ذلك ليس أمرا يسيرا فاللغوي يحب أن يكون على معرفة بالعلوم التي تتصل باللغة اتصالا وثيقا لأن اللغة كما تقول الأستاذ فندريس quot;مركب معقد تمس فروعا من المعرفة مختلفة وتعي بها طوائف متفرقة من العلماء فهي(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4557",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعل فسيولوجي من حيث أنها تدفع عددا من أعضاء الجسم الإنساني إلى العمل وهي فعل نفساني من حيث أنها تستلزم نشاطا إراديا للعقل وهي فعل اجتماعي من حيث أنها استجابة لحاجة الاتصال بين بني الإنسان. ثم هي في النهاية حقيقة تاريخية لا مراء فيها نعثر عليها في صور متباينة وفي عصور بعيدة الاختلاف على سطح المعمورة أجمعquot;. هذا هو الاتجاه الحديث الذي نرجو مخلصين أن يطبق على اللغة العربية تطبيقا صحيحا وأن يأخذ به اللغويون العرب أنفسهم لترقى لغتنا إلى المستوى الذي نرجوه لها. وأما الجزاء الذي نود أن نناله لما صادفنا من عنت شديد في تعريب هذا الكتاب لكثرة ما فيه من مصطلحات لغوية لا عهد للعربية بها هذا الجزاء يتمثل في أمنيتين: الأولى: أن تتضام الأفكار على اختلاف المعاهد والثقافات وتتعاون في هذه السبيل ليكون للدراسات اللغوية طابع قومي يخلق quot;الوعي اللغويquot; في الشرق. الثانية: أن تنشأ جميعات لغوية من المتخصصين تعاون في الدراسات اللغوية وألا نعتمد على الهيئات الرسمية وحدها في مثل هذه الدراسات العلمية. ثم نرجو أن تنشأ مجلة لغوية تكون مجالا لإثارة المشكلات المختلفة وعرض الآراء والنظريات الجديدة على نهج المجلات اللغوية في أوروبا وأمريكا. ديسمبر سنة 1950 عبد الحميد الدواخلي محمد القصاص عضوا الجمعية اللغوية بباريس(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4558",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "المقدمات",
        "content": "المقدمات: تصدير: اللغة وأداة التفكير قلنا في التصدير الذي قدمنا به لكتاب البشرية قبل التاريخ L Humanitequot; Prehistoriquequot;: quot;اليد واللغة: فيهما تنحصر البشرية. نعتقد أن أول ما ينبغي أن يزاح عنه الستار في هذا المؤلف شيئان وهما اللذان يفصلان بين نهاية التاريخ الحيواني وبداية التاريخ البشري. ونعني بهما اختراع اليد -إذا جاز لنا هذا التعبير- واختراع اللغة وهذا هو التقدم الحاسم للمنطق العملي والمنطق العقليquot;1. وهنا يجب أن نذكر القارئ بأن الدعوى الأساسية التي نذهب إليها هي أن التاريخ منطقي في جوهره وأن تفسيره العميق ينحصر في ميل الكائن الحي إلى التشبث بكيانه والمضي في ترقيته ولكنا لا نقدم دعوانا في هذا المؤلف إلا على أنها فرض يحتاج إلى التحقيق ولا يتم إلا بالاعتراف بالعوامل الأخرى ودراستها تلك العوامل التي تلعب دورها في التاريخ والتي تجعل التاريخ على ما هو عليه: أعني شبكة معقدة غير متجانسة قد لا يرى فيها الناظر السطحي أو العالم الغارق في التفاصيل إلا مجموعة من الأحداث العارضة. أبان المجلد السابق أهمية المنطق العملي: اليد تلك الأداة التي لا تباري والتي مكنت للإنسان من استعمال العدة المادية التي تترجم عن التقدم النفسي وتسرع به على السواء والفرد هو الباعث الحقيقي لهذا التقدم لا تستطيع البيئة إلا أن تدعو إليه وتثبته. واللغة من ناحية أخرى تعد واحدة من أعجب المبتكرات التي أظهرها التطور الإنساني فيجب الوقوف عندها وإطالة الوقوف: ما هو الدور الذي  1 البشرية قبل التاريخ ص6 من التصدير.(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4559",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تلعبه على وجه الدقة ما هو النصيب الذي تقوم به في التطور العقلي ما هي صلات الفرد بالجماعة فيما يختص بإنتاج هذه الأداة القيمة وإكمالها هذه هي الأسئلة التي يجيب عنها المجلد الذي بين أيدينا. الغرض الذي قصدنا إليه كان ممكن التحقيق بصور شتى. فلو أن هذا الكتاب كان من وضع عالم سيكولوجي أو مؤرخ يهوى المباحث اللغوية لكان من الممكن إلحاقه بالدعاوي التي قدمها مشروع quot;L Evolution de l Humanitequot; quot;تطور البشريةquot; في صورة أحكم وأظهر مما هو عليها. ولكنه عمل عالم لغوي وهذا العالم اللغوي يتعلق بالوقائع ويتحرز من النظريات لقد أتيحت له الفرصة من قبل1 ليعلن عن ذلك وها هو ذا يقول هنا أيضا نفس القول. إنه إنما يقدم لنا ولا يريد أن يقدم لنا إلا دراسة فنية لتلك الآلة المعقدة المرنة ألا وهي اللغة في تنوع أشكالها وتطوراتها التاريخية. وتتصل بالضرورة بهذه الدراسة للمسائل التي تثيرها اللغة وتعنى التاريخ التأليفي ولو أنها لا تبحث فيها عمدا لذاتها لأن الأستاذ فندريس Vendryes لا يريد أن يكون إلا عالما لغويا فحسب. ونعتقد ان في معاونة هذا الأخصائي لنا -وهو مع ذلك أخصائي واسع الأفق- خير ضمان لعلم التاريخ كما نفهمه. فتجربتنا في الأجزاء السابقة من سلسلة quot;تطور البشريةquot; قد برهنت على ضمان النجاح في مثل هذه الظروف بأكثر مما لو كنا قد اخترنا مفكرا آخر معتنقا نفس الدعاوي التي نقدمها. ومع ذلك ينبغي لنا أن نناقش قليلا الأفكار العامة التي يقدمها لنا كتاب الأستاذ فندريس القيم وذلك من وجهة النظر التأليفية.  1 مجلة الجمعية الفلسفية الفرنسية عدد فبراير عام 1912 ص69-71.(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4560",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأمر الذي اضطلع الأستاذ فندريس ببيانه والذي أبانه في قوة وبراهين بينة تدعو إلى الإعجاب هو كيف أن اللغة نشأت من الحياة وكيف أن الحياة راحت quot;تغذيهاquot; بعد أن خلقتها. إن الإدراك القديم الذي يقول بأن اللغة قد أنزلت على الناس عن طريق معجزة أو أنها شيء خلقه الإنسان خلقا صناعيا قد ترك آثارا في ذلك النوع من علم اللغة الذي يعدها شيئا ساميا مستقلا ويضفي على قوانينها نوعا من الحتمية الكامنة لا على القوانين الصوتية أو قوانين النطق التي ترتبط بالأعضاء فحسب بل على القوانين الصرفية أيضا أي قوانين النحو وعلى القوانين المعنوية أي قوانين المفردات. ولكن quot;من الباطل أن تعتبر اللغة كائنا مثاليا يسير في تطوره مستقلا عن بني الإنسان متجها نحو غاياته الخاصةquot;1. فالحقيقة أن اللغة على صلة وثيقة بالحياة النفسية وأنها منذ نشأتها سيكولوجية فعالة. يعلن الأستاذ فندريس أن مشكلة أصل اللغة لا تدخل في اختصاص العالم اللغوي ولا يدلي في هذا الموضوع إلا بإشارات يحوطها الحذر الشديد. والواقع أنها مسألة سيكولوجية وأن أصل اللغة كأصل اليد تعوزه تماما الأدلة التاريخية. هذا فضلا على أنه لم يكن هناك أصل بمعنى الكلمة لأنه لم يوجد هناك خلق من العدم بل تحور-في اتجاه إنساني- لظاهرة وجدت عند الحيوان. فاللغة بمعنى الكلمة الضيق اللغة السمعية -التي ليست إلا حالة من موهبة إنتاج العلامات- موجودة عنده2. فالحيوان يعبر عن حالاته الانفعالية بأصوات وأغلب الظن أن اللغة خرجت من الصيحة التي تترجم عن الانفعالات بطريقة فجائية. ولعل الانطباعات الهادئة والعواطف المعتدلة هي  1 فندريس: الصفحة الأخيرة من هذا الكتاب. وكوتيرا quot;Couturatquot;: مجلة الجميعة الفلسفية الفرنسية عدد فبراير 1912 ص54 وعدد مايو 1913 ص140. 2 ريبو quot;Ribotquot;: تطور الآراء العامة ص66.(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4561",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي -كما أشار البعض1- تنتج الأصوات الملفوظة أما الصياح فيقابل الانفعالات العنيفة. ولكن لا بد أن اللغة كانت انفعالية في مبدأ الأمر وقد بقيت إلى حد كبير انفعالية مرتبطة بالفرد وبما هو من نصيب الفرد: وهذا كله يبينه الأستاذ فندريس بحجج لا تنازع في صفحات بارعة نفاذة فهو يشير إلى اللغة الانفعالية عند الطفل ويبين أنها نقطة البدء ويشير في لغة الكلام إلى الفجائية التي تكسو التعبير عن الفكر quot;وتلونهquot; وتجعل النحو غير مستقر2. ولا بد أن اللغة الفاعلية أخذت تختلط منذ زمن مبكر باللغة الانفعالية وذلك عند ما كفت الصيحة عن أن تكون ترجمة لحالة شعورية لتصبح وسيلة للعمل أو النداء أو الرجاء أو الأمر3. وهذه مرحلة هامة في تطور اللغة وقد لعبت الحاجة إلى الاحتفاظ بالوجود أو إلى توسيع نطاق هذا الوجود بالتعاون مع الآخرين أو باستخدام الآخرين دورا جوهريا في هذا السبيل quot;الكائن الحي معني دائما بالاحتفاظ بحياته وبوقاية نفسه من التأثيرات الضارة وبمد سلطانه على ما يحيط من كائناتquot; وبيير جانيه quot;Pierre janetquot; الذي أوضح هذه الصفة من صفات الحدث التي يصح أن نسميها quot;العلية الفاعلةquot; quot;L Efficiencequot; يعد اللغة صورة من صور النشاط مسببة فاعلة ويعتبر أن quot;سلوك الشخص الذي يتكلم وسلوك الشخص الذي يخاطب مستمدان من حدثي الأمر والطاعة الموجودين من قبل عند  1 كرينجو quot;Cornejoquot;: علم الاجتماع العام ج1 ص24-25. 2 انظر الفصل الرابع من الجزء الثاني من هذا الكتاب وقد سجل أوجست كونت Auguste contequot; ملاحظات قيمة عن تكون اللغة ودور العواطف قبل أن تصير اللغة عقلية. أنظر أوجست جورج: quot;بحث في النظام السيكلوجي عند أوجست كونتquot;: Auguste Georges: quot;Essai sur le systeme psychologique d Auguste Comtequot; 52. 3 انظر كرينجو المرجع السابق 23.(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4562",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحيوانquot;1 فالكلام والإشارة مرتبطان ارتباطا وثيقا في بادئ الأمر ولكن اللغة السمعية تنمو وتتطور بفضل تفوقها من الناحية العملية2 وإذا كان الكلام الخارجي ينتج الحدث الخارجي فإن الكلام الداخلي يتحقق في الإدارة ويكشف عن نفسه في الاعتقاد والرغبة. فهو لا يزداد إلا لصوقا بجميع النشاط الإنساني. وقد تمت آخر خطوة من خطوات التقدم الذي حقق اللغة الإنسانية في الواقع عندما اعترف للصوت بصفة العلامة وذلك حينما أتيح للفجائية التي خلقت العلامة المفيدة أن تستكمل بانضمام الإرادة إليها تلك الإرادة التي تستخدم العلامة. وهذا التقدم وهو تقدم عملي من حيث أصله ويخدم غايات الحياة بطريق مباشر قد أفاد ثراء نفسانيا غير محدد3. ولا شك أنه يجب أن تكون الذاكرة قد وصلت إلى درجة من التطور لتتمكن من فصل الصوت عن الخاطر الذي كانت تصحبه مبدئيا ولا بد من وجود شعور حاد اليقظة لتحقيق رابطة العلامة بالشيء الذي تشير إليه quot;فالأشياء في ذاتها لا تشير إلى شيءquot;: ولكن الشعور بقوى ويمرن بدرجة عميقة إذا كانت لديه رموز تعمل على تثبيت صور الأشياء. فاستعمال الرمز يعين الإنسان على سهولة التصور لا سيما أن عندما ينقله إلى ذهن آخر فإنما ينقله إليه مستقلا عن الانطباع المباشر. وهذا الذكاء الناشئ يجعل من اللغة شيئا فشيئا آلته الخاصة وأداة التفكير وبذلك يسمح للتفكير أن يعمل دون صلة مباشرة بوظيفية ما هو  1 انظر: P. Janet: La Tension Psychologique, ses degres et ses oscillations. وهي محاضرات ألقيت في لندن ونشرت في: The British journal of Psychology. أكتوبر 1920 ويناير 1921. 2 انظر ريبو المرجع سالف الذكر ص63. 3 عن ضيق حدود الإدراكات عند ارتباطها بحركة اليدين انظر هنري ولون Henri wallon في البحث: quot;la conscience el la conscience de moiquot; المنشور في مجلة علم النفس عدد يناير 1921 ص61.(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4563",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واقع1. فالكلمة بقيمتها التصويرية وقدرتها على الإفهام لها نفس المزايا التي للورق النقدي ولكنها محفوفة مثله بالأخطار بمعنى أنها إن كانت خالية من الحقيقة صارت مجرد quot;أنفاس صوتيةquot; quot;Flatus vocisquot; أي خيالا باطلا2. فاللغة وقد خلقتها الحياة والحاجة والرغبة تقوم بادئ أمرها على نظام التأليف quot;Synthesequot;. ويبين لنا الأستاذ فندريس أن التفكير وهو غريب عن التصنيفات النحوية يبدأ وهو في حالة توهجه بالانصباب في قالب اللغة. فالصورة الكلامية أو الكلمة الصوتية لها نفس القيمة التي للجملة وذلك أن اللغة في أصلها حدث ففيها تنشأ الأسماء التي تمثل الأشياء وصفاتها والأسماء التي تمثل الأحوال والأدوات النحوية التي تشير إلى الروابط. فالجملة قد سبقت الكلمة النحوية والكلمة قد سبقت المقطع. واللغة تظل خاضعة للحياة quot;في تطورها الذي لا ينتهي إلى حدquot;. ولا شيء أكثر إمتاعا من أن نلاحظ مع الأستاذ فندريس تنوع الوسائل وأحيانا كثيرة خرق تلك الوسائل التي تترجم عن العلاقات التي تلتقط في الحياة الواقعية وعدم ثبات المفردات الذي يصل إلى حد التطرف وتلك الخاصة التي تجعل اللغة تتفرق دون توقف وتنمو دون حد عند جميع أولئك الذين يتكلمونها في تعبيرهم عن حياتهم الخاصة بكل ما فيها من شخصي بحت. واللغة المكتوبة -حتى لغات كبار الكتاب الذين يبدون كأنهم يثبتون هذه الأداة بما يخلعون عليها من كمال- لا تستطيع أن تقف الحياة quot;فقوة الحياة التي لا تقهر تتغلب على القواعد وتحطم قيود التقاليدquot;. الكلمات لا تحيا برغم كل ما يقال: بل إن العقل هو الذي يحيا ويغير معناها كما أن حياة العقل هي التي تغير أسماء الأشياء وتجددها quot;فليس من الباطل إذن أن يقال بأنه يوجد من اللغات  1 العبارة لجانيه وانظر ملاحظة ل. ديبوي في مجلة علم النفس عدد يناير 1921: La memoire des noms propres et la fonction du reel. 2 انظر ريبو المرجع سالف الذكر صفحة 125 وانظر ما سيأتي في هذا التصدير.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4564",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قدر ما يوجد من الأفرادquot;. ومن ثم يعني الأستاذ فندريس بلفت النظر إلى ما في اللغة من صفة العرضية. ولكن كمال تمكنه من موضوعه وحسه الحاد بالحقيقة الواقعية يمنعانه من أن يحيد عن وجهة النظر الأخرى التي تلزم الباحث الناظر. quot;فهناك من اللغات قدر ما هناك من أفرادquot;: ومع ذلك فهناك اللغات اللغات المشتركة واللغات الخاصة وهناك اللغة quot;إذ يقوم اتجاه آخر يعمل على الدوام على مناهضة التفريق ألا وهو الاتجاه إلى التوحيد الذي يعيد التوازنquot;. فعلم اللغة يمكنه إذن من أن يجد أمامه حالات من الاطراد من العموم على درجات متفاوتة. هذه الاطرادات يعتبرها الأستاذ فندريس من محض صنع المجتمع وإذا كان يرتاب في النظريات وإذا كان نصيب التعميم في كتابه يعمد إليه في حذر فإننا نحس بعظيم ركونه إلى السيولوجيا إلى ذلك النوع من السسيولوجيا الذي اعترفنا نحن أيضا بجدواه وكشفنا عن مزاياه1 -وأنه يميل إلى أن يشبع بالعنصر quot;الاجتماعيquot; تلك الحاجة إلى التفسير التي تبدو عنده في كثير من المواضع وإن كان ذلك في صورة مكبوتة نوعا ما. وهو باهتمامه بهذا العنصر يتفق مع بعض علماء اللغة -ومنهم أستاذ كبير- أولئك الذين وإن لم ينضموا إيجابيا إلى مدرسة دركهيم quot;Durkheimquot; فإنهم قد تأثروا بجاذبية هذا العقل اللطيف الجبار2. وإذا كان quot;من القول المعاد أن نؤكد أن الإنسان كائن اجتماعي قبل كل شيءquot; فإنه يجد بنا تحديد ما يخلع عليه ذاتيا هذا الطابع ويجب أن يميز فيه ما هو اجتماعي خالص وما هو جماعي وما هو إنساني. والأستاذ  1 انظر La synthese dans l Histoire ص124-127. 2 ظل الأستاذ مييه يقوم بتحرير الفصل الخاص باللغة في مجلة: quot;L annee sociologiquequot; ابتداء من المجلس الخامس quot;1902quot;.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4565",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فندريس لا يعنى بتحرير هذه العناصر1. ولكن يمكننا مع ذلك أن نجد في مؤلفه التصحيحات والتحفظات التي أملاها عليه ميله السيولوجي: ذلك لأن الخبرة والمباشرة للحقائق اللغوية أقوى عنده من كل حماس نظري. وفي رأينا أنه يجب الالتفات إلى التفرقة الآتية أولا وقبل كل شيء. إن المجتمع من جهة كونه مجتمعا له حياته الخاصة التي تشمل حياة الأفراد وتتجاوزها وتكسبها ثراء: فحاجاته المعينة تعلن عن نفسها بأوضاع ضرورية يتضامن فيها الأفراد وإن اختلفوا فيما بينهم. فالجماعة والأمة لها طابعها الخاص الذي يطبع الأفراد بوجوه مقررة من التشابه2. طابع الأمة -ومن باب أولى السمات الخاصة بواحدة من تلك الجماعات الثانوية التي تتمتع بحظ ما من الدوام والتي توجد داخل الأمة- ينعكس على اللغة quot;سواء أكانت لغات مشتركة أم لهجات أم لغات خاصةquot; وذلك بأن تدخل فيها أعراضا من أنواع شتى لا صلة بينها وبين quot;التكون الاجتماعيquot; أو quot;التفتت الاجتماعيquot;. ولقد استطعنا أن نقول بأن اللغة quot;موطن الفكرquot; والموطن شيء آخر غير المجتمع. الأستاذ فندريس الذي ينتقد بحق إقحام فكرة الجنس في علم اللغة ينتقد أيضا فكرة العقلية الجنسية. ومع ذلك فإنه يعترف بوجود صلة بين عقلية الشعب ولغته. ويمكننا أن نتصور علما لسيكولوجية الشعوب يقوم على اختبار التغيرات المعنوية المختلفة التي تشاهد في اللغات التي يتكلمونها. وقد تكون هذه الدراسة شاقة ولكنها تستحق ما ينفق فيها من عناء.  1 كذلك في كتاب quot;فردينان دي سوسير quot;Cours de: f. De saussure linguistique generale الذي نشر بعد وفاته لا نجد المؤلف يفرق بوضوح بين عبارات quot;القوى الاجتماعيةquot; وquot;السيكولوجية الجماعيةquot; وquot;العوامل التاريخيةquot; التي تقوم عليها اللغة. انظر خاصة صفحات: 107 110 115. 2 عن صورة هذه الأعراض انظر La Synthese en Histoirequot; ص69quot; وما يليها.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4566",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواقع أن هناك لغات تجريدية ولغات تشخيصية تقابل عقليات جنسية متعارضة. ومن أشد ما يسترعي النظر في هذا الصدد ملاحظات الأستاذ م. جرانيه.M.M Granet عن quot;بعض خصائص اللغة والتفكير الصينيينquot; التي نشرتها المجلة الفلسفية1 وفيها يبين quot;أن دراسة المفردات تكشف عن طابع التصورات الصينية المسرف في التشخيصquot;. quot;الكلمات في جملتها تدل على أفكار فردية وتعبر عن حالات منظور إليها من وجهة نظر خاصة كل الخصوص هذه المفردات لا تعبر عن حاجات تفكير من دأبه أن يصنف ويجرد ويعمم تفكير يريد أن يعمل في مادة واضحة متميزة ومعدة لتطبيق نظام منطقي عليها بل على العكس من ذلك تعبر عن حاجة ملحة إلى التفصيل والتخصيص وإلى ما هو معجب ... يبدو أن كلمات اللغة الصينية كما تلوح لنا وكما يشرحها الصينيون أنفسهم تقابل صورا إدراكية Concepts images مرتبطة من جهة بالأصوات التي كأنها مزودة بالقدرة على إثارة التفاصيل المميزة للصورة ومن وجهة أخرى بالكتابة الممثلة للإشارة التي تسجلها الذاكرة المحركة كأنها أمر جوهريquot;. هذا العامل السيكولوجي الجنسي ليس العامل الوحيد الذي له أثر عام في تشكيل اللغة quot;التطور اللغوي يعتمد اعتمادا وثيقا على الظروف التاريخيةquot;. فهو يعتمد على المسكن ويعتمد على نوع الحياة ويعتمد على تشابك حياة الشعوب2. ولكن لا يتحتم كما رأينا أن نرجع السمات التي تميز مجموعة من المجموعات أو وطنا من الأوطان بأسره إلى أصل اجتماعي. فكلمة quot;تاريخيةquot; هنا هي الكلمة الحقة. ومن بين الآثار التي تتلقاها المفردات وتسجلها بوصفها جهازا حساسا أثر المسائل الاجتماعية بمعناها الحقيقي. وقد قدم لنا الأستاذ مييه أدلة بارعة في هذه الناحية: quot;يرجع الجزء الأكبر من تغيرات المعنى إلى توزيع المتكلمين في طبقات اجتماعية مختلفة وإلى انتقال الكلمات من مجموعة اجتماعية إلى أخرىquot;3. ولكن  1 يناير-فبراير ومارس- أبريل عام 1920. 2 ص414 و330 وفارن كرنيجو Cornejo المرجع السالف الذكر ص66. 3 Lannee sociologique مجلد 11 ص791 وانظر في هذه النقطة أيضا نفس المرجع مجلد 5 ص600 ومجلد 7 ص676 ومجلد 8 ص643 ومجلد 9 ص15 وما يليها ومجلد 12 ص850.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4567",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيكفي هذا القدر الذي تعكسه اللغة من quot;الظروف الاجتماعيةquot; لحياة الشعوب -وكذلك الحال بالنسبة للظروف التاريخية- لنقول بأن اللغة اجتماعية نحن لا نظن ذلك. لا تكون اللغة اجتماعية حقا في نظرنا إلا إذا كانت من خلق المجتمع وإلا إذا كانت نظاما ملتصقا بالمجتمع. يقول الأستاذ فندريس: quot;في أحضان المجتمع تكونت اللغة ... فاللغة وهي الحقيقة الاجتماعية بأوفى المعاني تنتج من الاحتكاكات الاجتماعية هذه هي أم المسائل: فما نصيب المجتمع بوصفه مجتمعا في تكوين اللغة وتقدمها يعترف الأستاذ فندريس بأن في تكوين اللغة عملية سيكولوجية quot;في نقطة البدءquot; وأنه quot;لم يتأت لكائنين بشريين أن يخلقا لغة فيما بينهما إلا إذا كان مهيأين مقدما لهذا العملquot; يقول إن اللغة تنشب جذورها في أقصى أعماق الشعور الفردي ومن هنا تستمد قوتها لتتفتح على شفاه بني الإنسان وإذن فإن كان يريد بهذا الاهتمام بأثر المجتمع الذي يبديه في كثير من الفقرات أنه يبين فحسب مقدار المعونة التي لقيتها المنظمة الاجتماعية في تلك الوسيلة للتفاهم بين البشر وكيف أدى التوفيق بين المواهب الإنسانية والحاجات الاجتماعية إلى تقدم المجتمع واللغة على السواء إذا كان ذلك ما يرمي إليه فإنه لا يسعنا إلا أن نتفق معه. الواقع أن المجتمع استعمل اللغة. وقد استعمل شيئا من الضغط -ولا نقول من القسر1- في سبيل جعلها مناسبة من الوجهة العملية وفي سبيل استكمالها. بل لقد ساعد بشتى الطرق على جعلها من نظمه إذ يجب علينا أن نميز بين النظم الرئيسية والمؤسسات الثانوية2 ولكنا نرى أن اللغة في الأصل عامل  1 انظر مثلا ما يقول الأستاذ موس Mauss في مجلة L annee ociol. مجلد 4 ص141 من أن quot;اللغة إلزامية لجميع الأفراد الذين تتكون منهم جماعة فيمكن القول بأنها توجد خارج الأفرادquot;. وما يقوله الأستاذ مييه في مجلد 9 ص2 من أن خصائص الخروج عن الفرد والقدرة على الكتب التي يحدد بها دركهيم الحقيقة الاجتماعية ... تدل عليها اللغة أوضح دلالةquot;. 2 انظر La synthese en Histoire ص133.(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4568",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من عوامل المجتمع وليست من منتجاته. فاللغة ومعها اليد قد مكنت للمجتمع التوسع الذي هو عليه الآن وأن ما فيه من الترابط يبلغ من درجات الإحكام قدر ما يبلغ فيه التخالف من عظم وهذا التخالف نفسه تساعد عليه اللغة كما تساعد عليه اليد. ولكن الأستاذ فندريس لا يجعل دور المجتمع مقصورا على الإثارة. فبعد أن يقول: quot;لا وجود للغة خارج من يفكرون ومن يتكلمون. فهي تنشب جذورها في أقصى أعماق الشعور الفردي لا يلبث أن يقول: quot;ولكن الشعور الفردي ليس إلا عنصرا من عناصر الشعور الجماعي الذي يفرض قانونه على كل فردquot; فيؤخذ من كثير من فقراته أن اللغة بوصفها أداة الفكر وآلة العقل من خلق المجتمع حقا. quot;يعزو إميل دركهيم وجود الكليات إلى نوع من الضرورة تقف بالنسبة للحياة العقلية موقف الالتزام الأخلاقي من الإرادة: يعني أن الكليات اجتماعية الأصل وتتوقف على المجتمعquot; فالأستاذ فندريس يقبل هذه الفكرة من أفكار المدرسة الدركهمية التي يوضحها الأستاذ ليفي بريل Levy-Bruhl في كتابه: quot;Les fouctions mentales dans les soietes inferieuresquot; quot;الوظائف العقلية في الجماعات البدائيةquot;. فها نحن أولاء في صميم مسألة ذات أهمية جوهرية بالنسبة للتفسير التاريخي وهي دور المجتمع في تكوين المنطق. نحن نرى من جانبنا أن الفكر يستمر بالحياة وأن التفكير العملي وهو شعوري إلى حد ما يسبق التفكير النظري وأن اللغة وهي التي تدعم التفكير العملي وتسمح وحدها بتقدم التفكير النظري تعبر أساسا عن الطبيعة البشرية. فالإنسان بوصفه إنسانا هو خالق المنطق العقلي والمنطق العملي. فاللغة والتفكير وكلاهما مرتبط بالآخر تمام الارتباط إنما يترجمان عنه حين يصنف الأشياء ويقرر ما بينها من روابط. ولا يمكن أن يكون المجتمع هو الذي خلق الكليات المنطقية quot;CATEGORIES LOGIQUESquot;. فالمجتمع له حاجاته ولكنه لا يفكر إذا كان في اللغة اطرادات ذات أهمية مختلفة عن أهمية الاطرادات التي تنشأ عن الرواية وعن(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4569",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الظروف المحيطة وعن المحاكاة فإنها ترجع إلى الوحدات الأساسية التي تتصف بها الحياة التصورية عند جميع البشر1. تكلمنا في التصدير الذي قدمنا به للمجلد الثاني عن نصيب اليد في التطور النفساني فالتقدم التدريجي في استعمال اليد استعمالا ينطوي على الذكاء يقابل تقدما مثله في التكوين النفساني وفي درجة الوضوح الداخلي. لم تساعد اليد باختلاف عملها على تيسير التعاون بين أفراد البشر فحسب: بل ساهمت بقسط وافر في معرفة العالم الخارجي. لأن المعرفة العملية المحضة المؤسسة على المنفعة والتي هي وليدة الميل معاصرة للحياة والتهيئة ما هي إلا المعرفة. وهناك معرفة الواقع المجسم في كل تكوين عضوي وهناك ميكانيكا وفيزيقا بالفعل في كل ممارسة للجهود العضلية quot;فقانون السببية قبل أن يدرك كان يحس به شيئا فشيئا وذلك باتساع نطاق النشاط الإنساني في عالم يحكمه هذا القانون ويكون الإنسان جزءا منه مكملا لهquot;. وليس معنى ذلك أن موهبة التجريد والتعميم لا تستيقظ إلا مع اللغة فبدون اللغة يقوم الانتباه والذاكرة بدورهما تحت تأثير الميل. والإنسان الفطري quot;الخامquot; Homo alalus كالحيوان يستخلص إدراكات شتى من الأحاسيس المختلطة التي لا تحصى. وهذه الإدراكات تنتج عن نوعها من الاختيار quot;فالذي يكون له أهمية عمليةquot; من بين هذه الإحساسات quot;هو الذي يحض بالعنايةquot;2 وهو الذي يستثير الانتباه. هذا إلى أن الذاكرة تنمي الانطباعات التي تستقبلها بتلك  1 انظر الخواطر القيمة التي نشرها د. بارودي D. parodi في مجلة الجمعية الفلسفية الفرنسية فبراير ومارس عام 1914 صفحة 90-91. 2 ابنجهاوس precis de psychologie: Ebbinghaus ص159 وقارن ريبو في المرجع السابق الذكر ص9.(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4570",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التصورات التي تستقيها من الاختبارات السابقة. وبذلك تنفصل من الأشياء بعض السمات البارزة تلك السمات المشتركة بين مجموعة من الأشياء1. وفي هذه الحياة التصويرية الأولى تلك الحياة الفردية الخاضعة للمصلحة تتكون بعض الصور النوعية وتصير آلات عملية كالآلات المادية تماما آلات تعمل على جعل الأشياء ملكا للشعور ومسودة له, وهي النواة المتواضعة للمعرفة النظرية. اللغة وهي في مبدأ أمرها انفعالية وفاعلة ثم تأليفية كلما تنوعت لتقوى على تمييز الأشياء والصفات والحالات وكلما زادت مرونة بالتعبير عن علاقات العالم الواقعي المتنوعة أشد التنوع بكلمات قد جردت من معناها الحقيقي لتتخذ قيمة الأدوات النحوية تلك القيمة التجريدية العامة نقول كلما تقدمت اللغة في هذا المضمار صارت قوة لا تبارى وأمكنها أن تدير الملكة التي تميز الشبيه من المخالف والتي من بعد ذلك تجرد وتعمم تلك الملكة اللاصقة بالحياة لصوق الحاسة التي تميز بها رائحة الطيب من الخبيث واللغة على هذا النحو تمكننا من quot;الاستيلاء على الأشياء أنفذ وأشمل من ذي قبلquot;. الإنسان لم يكن quot;الإنسان المفكرquot; quot;Home sapiensquot; لأنه quot;الإنسان العاملquot; quot;Homo faberquot; فحسب بل أكثر من ذلك لأنه quot;الإنسان الناطقquot; quot;HOMO LOQUENSquot; ويظهر أن تطور اللغة كان يقتفي عن كثب أثر تطورات الآلات المصنوعة. ويرى الأستاذ بول M. Boule أن الإنسان الهيدلبرجيquot; quot;Homo heidelbergensisquot; كان الحلقة الوسطى بين الإنسان الذي يتكلم والحيوانات التي تصيح أما quot;الإنسان النيندرثاليquot; Homo neanderthalensis فيظهر أنه كان يملك مبادئ فكرية من اللغة الملفوظة2. ولكنا لسنا في حاجة إلى القول بأن الانتقال من الصورة النوعية إلى الإدراك المحض كان متناهيا في البطء فالكلمة في بادئ الأمر كانت quot;ضئيلة الشأنquot; ثم  1 أحدث ما أخرج في سيكولوجية الانتباه يبرز دور الهياكل العامة أو الصور المخلخلة التي تتميز بخضائصها الفردية البحتة وبعدم قابليتها للتألف أصلا. انظر ريفودلون Revault d Allonnes في بحثه quot;الصور العليا للانتباهquot; في مجلة علم النفس ص232. 2 بول. Les Hommes Fossiles: Boule ص154 و237.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4571",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ارتفعت بالتجريد حتى صار ينطوي تحتها أعم الخصائص وأخفاها على المعرفة وهي التي ثبتت أكثر الأفكار عمرانا quot;بالمعرفة التي بالقوةquot; من العدد والمكان والزمان والسبب والقانون والنوع. quot;تنتقل الكلمة من العدم إلى السيادة المطلقة والشخص ينتقل من الكينونة الكاملة إلى العدمquot;1. ومما لا يحتاج إلى تقرير أيضا أن دور المجتمع هنا كان حاسما وإن لم يكن مباشرا. والكلام قد مكن للإدراك من أن ينتقل من دماغ إلى آخر: والمجتمع يحبذ وينشط تعاون الأفهام أو quot;التمويلquot; العقلي. ولكن إذا كان هذا التعاون المنطقي مما ينتج في المجتمع فإنه ليس ظاهرة اجتماعية. بل على العكس من ذلك يجب أن تقرر أن الكلام بتسخيره للذكاء الفردي في خدمة المجتمع يزيد في شعور المجتمع شعورا واضحا بحاجاته النوعية ويسمح له بأن يتطور تطورا معقولا. والقدرة على التجريد والتعميم التي هي من خصائص الإنسان والتي تتفتح في العقل ليست عند جميع البشر على السواء. المخترعون quot;أولئك الذين يولدون بموهبة التجريد أو عبقرية التجريدquot;2 والقدرة على التجريد التي كانت عند المخترعين عملية محضة في بادئ أمرها تصبح نظرية على التدريج بمساعدة الذخيرة المتجمعة والممارسة الفجائية ولعب الملكات العقلية. وذلك دون أن تختفي الحاجة الأولى أي المصلحة. لا نريد بذلك أن نقول إن هناك نشاطا عمليا يبقى ويصل أحيانا إلى درجة لا نظير لها من الأهمية والسطوع فحسب3 بل إن أشد أنواع النشاط إيغالا في الناحية التأميلية يتجه في نهاية الأمر-بناء على المبدأ الذي بنينا عليه رأينا- في أغراضه الخفية وفي غايته القصوى نحو التسلط على الأشياء ونحو تحرير العقل نحو قمة الإنسانية العليا. فالعلم quot;أداة حيويةquot; حتى في أبعد صورة من الوجهة العملية من حيث المظهر ولا سيما في هذه الصورة. quot;إذا كان الإنسان يسجل له في كل يوم انتصارا  1 ريبو: المرجع السالف الذكر صفحات 100 116 148. 2 ريبو: المرجع السالف الذكر ص 246. 3 انظر ل. فيبير Le rythme du progres: L. weber.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4572",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جديدا على الطبيعة بينما يستأنف الحيوان في كل يوم جهاده القاصر ضدها دون نتيجة حاسمة فذلك لأن الإنسان يعرف في بعض الأحيان كيف ينظر إلى العالم منزها عن الغرض. أما الحيوان ذو الروح المسرف في الناحية العملية فإنه عبد إدراكه الذي يحمله دائما على القيام تقريبا بعمل واحد آلي بعينهquot;. فالبحث عن الحقيقة المنزه عن الغرض هو آكد الوسائل للوصول إلى المنفعة1. أما عن الدور الذي قامت به الكتابة والطباعة في سبيل البحث عن الحقيقة -وهما كما هي الحال في اللغة خليط من اختراعات عديدة قد حوكيت وتنوقلت وطبعت بالطابع الاجتماعي- فذلك ما ستكشف عنه المجلدات التالية. فالكتابة قد خلقت أشياء متكلمة والطباعة أكثرت من عددها إلى غير ما حد وخلدتها. وهكذا أمكن للفكر أن ينتظر على المكان والزمان والموت2 ولكن كثيرا ما ينتهي التفكير المجرد إلى سراب وإلى الابتعاد عن الجادة. فالفكر في هذه الحال يجول في quot;عالم غير مخلوق يرجع إلى عهد الإنسان البدائيquot;. عالم الأفكار الذي هو أيضا عالم الألفاظ -من حيث المبدأ- وكان يمثل الأشياء3 ظن الإنسان بطبيعة الحال أن كل كلمة تقابلها حقيقة واقعية: ومن هنا نشأ الاعتقاد في الأصنام وفي جوهر الأشياء المحقق عمليا. ولما كانت بعض الألفاظ تحدث آثارا معينة كان من الطبيعي أن يظن بأن كل كلمة لها هذه الصفة. quot;فالشخص الذي يدعو إليه صاحبا له موجودا على بعد منه ويراه يهرول ملبيا نداءه يسخر في ذلك قوة تختلف اختلافا واضحا عن القوى المادية عن القوة  1 انظر د. رستان La science comme instrument: D. Roustan.vitalquot; في la Revue de Met. et de Mor. سبتمبر 1914 صفحة 612-643. 2 انظر كورنو: Essai sur les fondements de nos connaissances ص 317 ولا كمب Lhistoire consideree comme science: La combe صفحة 197 وما يليها ود. ماجوسكي D. Majewski: la science et la civilisation ص242. 3 بل يبدو أنه يحتفظ ببعض من حقيقة هذا الشيء: ومن ثم نشأت حوله بعض الأعمال السحرية -انظر فيبير في المرجع السالف الذكر ص92 وفي مجلة الجمعية الفلسفية الفرنسية ص74-75 ريبو المرجع السالف الذكر ص 108.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4573",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناجمة عن سلاح الطعن أو سلاح الرمي لا شك أن هناك نصيبا من الحقيقة في هذه الفكرة التي يقول بها الأستاذ ل. فيببر من أن ممارسة اللغة قد ساهمت في استخراج معنى للسبب الفاعل يختلف عن ذلك الذي ينتج عن ممارسة الفنون المادية. هذه العقلية التي تستخدم الكلمات استخداما تحكميا أطلق عليها اسم العقلية quot;قبل المنطقيةquot; وقيل إنها من أصل اجتماعي خالص1. ويبدو لنا أنها آتية في الواقع من حياة الفرد الانفعالية ولكن الذي يستبقيها ويساعدها على التطور إنما هي الحياة الاجتماعية التي هي حياة انفعالية في أصلها إلى حد كبير والتي تخلق بتقويتها لحالات الفرد الانفعالية نوعا من الوسط الغيبي لا يتطرق إليه الاختبار إن قليلا وإن كثيرا. ففي المجتمع تنمو التصنيفات وتزداد قوة وليست التصنيفات قبل المنطقية هي التي نعنيها هنا بل التصنيفات الغريبة على المنطق التي يوجدها quot;الفن الكلاميquot; إلى جانب الفنون المادية. والسلطة الاجتماعية التي تقوم مقام رقابة الواقع الخارجي بتأسيسها للتفكير تشل العقل إن قليلا وإن كثيرا وبعد أن يتحرر العقل ويشتد في وقت ما يظل زمنا طويلا يحتفظ بدرجة مسرفة من الثقة في بعض الأسس الخداعة وفي سراب الألفاظ2. يجب أن تظل الإدراكات منطوية على الحقيقة الواقعة حتى يستطيع العقل أن يشتغل بالكلمات بطريقة مجدية. فالمثل الأعلى في كل صورة يتولد من اللغة ولكن هناك من المثل العليا ما هو فارغ أجوف. وبمضي الزمن يصل العقل في كفاحه المنطقي إلى تشبيه الأشياء بالعقول وبالتالي إلى تشبيه العقول بعضها ببعض. ولعل المجتمع النهائي سيقوم على وحدة العقول ويمكننا أن نقول بأن العلم لم يؤد من خدمات اجتماعية بقدر ما أدى منذ أن تحرر من كل سلطة اجتماعية بل من كل نظام اجتماعي ليصير موضوعيا محضا أي ليصير في نفس الوقت  1 انظر لوسبان ليفي بريل L. levy-Bruhl المرجع السالف الذكر. جرانيه: المقالات سالفة الذكر مارس أبريل 1920 187 La synthese en Histoire ص195 وما يليها. 2 نفس المرجع ص 188-263 فيبير وريبو وجانيه في المراجع السالفة الذكر.(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4574",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فرديا وعاما لا اجتماعيا لأن هذين أمران يختلفان كل الاختلاف. قامت حول المنطق وحول تقدم اللغة مناقشات حارة في سنتي 1912 1913 في الجمعية الفلسفية الفرنسية وقد ساهم فيها الأستاذ فندريس. وكان الباعث عليها وأساسها تلك الأعمال الممتعة المثيرة التي قام بها المأسوف على حياته لويس كوتيرا في اقتناع يقوم على التفكير العميق. عمل كوتيرا على أن يخرج للوجود لغة دولية تفرض نفسها على جميع الشعوب وجميع العقول بعملها على تحقيق الاتجاهات العميقة التي يتجهها التطور اللغوي. والواقع أنه كان يعتقد أن التفكير الإنساني واللغة يرتبطان أحدهما بالآخر بعري وثيقة وقد كان يجمع إلى تبحره العظيم في مسائل المنطق اطلاعا دقيقا على المسائل اللغوية فراح يبين أن بعض quot;الحدود أو الفصائلquot; الأساسية يمكن استخلاصها من الدراسة المقارنة لجميع اللغات الإنسانية معتمدا في ذلك على دراسات الأستاذ مييه meillet أكثر اللغويين اصطباغا بالفلسفة. تلك الدراسات البارعة في سعة المعرفة وخطورة النتائج. فعنده أن هناك نحوا عاما quot;grammaire generalequot; لأن هناك عقلا إنسانيا quot;الإنسان ليس له عقل لأنه حيوان اجتماعي أو quot;سياسيquot; كما يقول أرسطو بل إنه حيوان اجتماعي لأن له عقلاquot;1. فلنحدد موقف الأستاذ فندريس في المناقشات الدائرة حول الفصائل لنرى كيف تستقيم في هذه النقطة سسيولوجيته البادية وتتقلص بسبب الحقائق المكتشفة كما وقع لدركهيم Durkheim نفسه في كتبه الممعنة في التقرير ولليفي بريل2. quot;فتصور عقل إنساني ذي قوانين ثابتة لا تتغير ومتماثل تمام التماثل  1 انظر كوتيرا: La logique et la philosophie contemporaine في la Revue de met. et de mor مايو 1909 وعن البنية المنطقية انظر نفس المرجع يناير 1912. وقارن ما في مجلة الجمعية الفلسفية الفرنسية فبراير 1912 ومايو 1913. وانظر لالاند Loeuvre de louis couturat: Lalande في المجلة السابقة عدد سبتمبر سنة 1914. 2 انظر La synthese en histoire ص174 ومجلة الجمعية الفلسفية الفرنسية عدد فبراير 1912 ص64.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4575",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في كل الأرجاءquot; يبدو له -وهو على حق- موضع نظر: ولكنه يعلن بأنه لا ينكر إنسان وجود بعض سمات أساسية مشتركة مهما اختلفت العوائد العقلية بين شعوب الأرضquot; ويفوض الأمر إلى المناطقة ليقرروا quot;ما إذا كان وراء الفصائل النحوية المختلفة الألوان فصائل منطقية تجري على كل اللغة وتفرض عليها جميعا بحكم تركيب المخ الإنساني1. أما عن الأصول فإنه يجمع الاعتراضات تلو الاعتراضات ضد الجهود التي عملت لإرجاع اللغات إلى الوحدة ويبدي تحفظا شديدا أمام نتائج الطريقة المقارنة. ويعترف مع ذلك quot;بأن العلماء قد نجحوا في تكوين عائلات لغوية كبيرةquot; ويضيف قائلا: quot;وليس من شك في أن تقدم الفيلولوجية المقارنة سيؤدي إلى ازدياد عدد الأسر اللغوية الصحيحة التكوينquot;2. وأما عن التطور فيقول: quot;فنحن نجني ثمار التحسسات العقلية التي قام بها أسلافنا الغابرون فهم الذين سهلوا مهمتنا بتحضيرهم لعقليتنا فما أكثر ما بذلوا من وقت ومن مجهود في تمرين الدماغ الذي ورثونا إياه تمرينا جعلنا لا نشعر حتى بوقوع هذا التمرينquot;3. ويعترف الأستاذ فندريس على رغم الغيبية التي quot;تحيط بالعقلية البدائية من كل جانبquot; بأن هناك quot;عنصرا عقلياquot; يتدرج شيئا فشيئا حتى ينتهي بالغلبة4. ويبين بقوة عظيمة في أي اتجاه تسير اللغة: فهي تسير من المشخص إلى المجرد ومن الغيبي إلى العقلي. ولغات المتوحشين مفعمة بفصائل التشخيص والتخصيص أما لغات المتحضرين فلا يكاد يوجد فيها إلا الفصائل التجريدية وإن وجدت غيرها فهي في سبيل الانقراض. وفكرة الزمن ودرجتها من حيث التجريد  1 انظر آخر الفصل الثاني من القسم الثاني والصفحات الأخيرة من الفصل الثاني من القسم الثالث. 2 انظر آخر الفصل الخامس من القسم الرابع. 3 انظر أول الفصل الأول من القسم الخامس. 4 انظر الصفحات الأولى من الفصل الأول بالقسم الخامس وانظر la aynthese en histoire من ص191-195.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4576",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعلى من درجة الفكر المكانية تلعب في لغات المتمدينين دورا أهم من الدور الذي تلعبه في لغات البدائيين1. وعندما تتحلل ذاكرة الفرد نرىquot; المجرد أثبت عنده من المشخص. ولعله يمكن تفسير ذلك بأن التجريد ينفذ إلى الدماغ بعد مجهود عقلي ويتطلب من الذهن تركزا أما المشخص فليس إلا انعكاس الأشياء في مرآة الوجدانquot;2. القول بأن التطور اللغوي مرتبط بالمدينة بصلات وثيقة ليس معناه إنكار المجهود المنطقي أو دور العامل الإنساني وإنما معناه الحد من دور العامل الاجتماعي فالمدينة شيء والمجتمع شيء آخر. ولكن ما هي المدنية على وجه التحقيق هل يترتب على المدنية وجود ترتيب تصاعدي للغات أو تقدم لغوي يقابل الأستاذ فندريس هذا السؤال بريب شديد ريب يجب أن نقابله بدورنا بالاحترام التام لأنه يقوم على إحساس حاد بتفاصيل الواقع اللغوي المتفرقة المتحركة وعلى الحذر من الأفكار السائرة التي تعرض على أنها معرفة نقية خالصة. ووجهة نظره في ذلك هي وجهة نظر العالم اللغوي المرتبط بواقع الأشياء فنراه يطيل القول عن الفصائل النحوية في اللغات المختلفة وعن العقبات التي يلاقيها المنطق وعن سراب اللغة الصناعية الخداع. ويذهب إلى حد القول: quot;بأننا لا حق لنا في اعتبار لغة معقولة تجريدية تفوق لغة أخرى مشخصة غيبية لمجرد أن تلك الأولى هي لغتنا. إنهما في الوقع عقليتان مختلفتان يمكن لكل منهما أن يكون لها ناحيتها من الفضل إذ لا شيء أمام شخص من أهالي سريوس quot;Siriusquot; يستطيع أن يبرهن له على أن عقلية المتمدنين عقلية منحلةquot;3. ولنقرر مرة أخرى أنه يروقنا في كتاب الأستاذ فندريس هذا النصيب المبالغ فيه من الشك العلمي لأنه في رأينا لا يرفع من قدر كتابه فحسب بل يرفع جميع  1 انظر الصفحات الأخيرة من هذا الكتاب. 2 انظر آخر الفصل الثالث من القسم الثاني. 3 انظر الصفحتين الأخيرتين من الكتاب.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4577",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أجزاء المؤلف الذي يتشرف باشتراكه فيه. وهكذا تجد منه الدعاوي التي نقترحها ولا نفرضها ممحصا ثاقبا. ونعتقد أنها ستخرج من بين يديه وقد زادت قوة لا ضعفا وذلك برغم بعض المظاهر ودون أن يعمد الأستاذ فندريس إلى الوصول إلى هذه النتيجة quot;وتلك هي عين الخبرةquot;. مسألة التقدم مسألة معقدة ومن العسير تحديد quot;القيمquot; التي تتحق بها المدنية: إن تطور البشرية بأسرها هو الذي يقدم لنا حلا لهذه المشكلة. رأينا مقدار المسائل العامة التي يثيرها كتاب الأستاذ فندريس ومقدار العناصر القيمة التي حشدها لحلها. أما المسائل الخاصة فقد أبرزها جميعا وعالجها في فصول رزينة مشبعة بطريقة تظهر النتائج التي وصل إليها وتشير إلى البحوث التي ينبغي أن تعمل. ولم يخصص فصل لهذه الناحية لأن الكتاب كله كما تصوره مؤلفه إحصاء لما عمل في هذا الميدان ولما يجب أن يعمل. كانت الجمعية الفلسفية قد رغبت في المناقشات التي أشرنا إليها إلى لويس كوتيرا أن يلخص مسائل علم اللغة في مجلد يكون quot;في متناول الجمهورquot;. ولكنا نقرأ في آخر العدد الصادر من المجلة في مايو سنة 1913 ما يلي: quot;عدل الأستاذ كوتيرا مؤقتا على الأقل عن مشروع وضع المتن الذي كان قد اعتزم إخراجه في المنطق اللغوي ... لأنه علم أن الأستاذ فندريس يعمل على إخراج مؤلف في علم اللغة يبدو أنه يجيب رغبات أساتذة الفلسفة ويسد حاجاتهمquot;. ها هو ذا الكتاب: سيكون مفيدا للغويين ولكل من يهتمون بعلم اللغة على اختلاف مشاربهم ولكن لعل فائدته الأساسية وهو على النظام الذي هو عليه تقوم على بيان أن علم اللغة ليس علما قائما بذاته وأنه يندمج في التاريخ. فالحياة والفكر ينصبان في اللغة. واللغات الميتة مثلها مثل الحفريات التي تحتفظ بطابع الكائن الحي. واللغات الحية تعبر في قوالب متغيرة ولكن النصوص(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4578",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسجلها عن جميع العمل الداخلي وعن جميع الآثار الخارجية للحياة الفردية والجماعية. فإذا كان العالم اللغوي في حاجة إلى التاريخ فإن المؤرخ في حاجة إلى علم اللغة: إذا كان يتصور التاريخ على أنه تفسير عميق لتلك الحياة الموغلة في التعقيد لا على أنه مجرد حكاية أمينة لما كان1. هنري بر ملاحظة: لاستكمال مراجع هذا الكتاب من ناحية السيكولوجيا نعتقد من المفيد أن نشير إلى المرجعين الآتيين quot;Traite de psychologiequot; ذلك المؤلف الذي تخرجه طائفة من علماء النفس تحت إرشاد ج. ديما G.dumas, ففيه مقالان عن اللغة في الجزء الأول quot;le langage, association sensitivo- motricequot; بقلم بارا Barat وشالان Chaslin. وفي الجزء الثاني quot;La langage, operationquot; quot;intellectuelle بقلم دلكروا Delacroix. هذا إلى أن الـquot;Journal de psychologiequot; الذي يصدره ب. جانيه وج. ديما سيصدر قريبا عددا خاصا باللغة.  1 خير من أدرك هذه الفكرة وعبر عنها من المؤرخين هو لوسيان فيفر Lucien febvre انظر ذلك في: Revue de synthese historique مجلد 23 أكتوبر 1911 وHistoire et linguistique ومجلد 27 أغسطس, أكتوبر 1913 وLe developpment des langues et l.htm histoire.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4579",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة: لسنا في حاجة إلى تقديم طويل لتبرير المكان الذي يخصص للغة في مؤلف يكرس لتاريخ البشرية. فالأجزاء السابقة قد عرفت القارئ بالمسرح الذي مثلت عليه درامة هذا التاريخ الكبرى وقدمت له ممثلها الرئيسي وهو الإنسان والوسائل المادية التي كان مزودا بها. ولكن الإنسان رغم هذه الوسائل المادية كان يظل عاجزا عن تمثيل الدور الذي قدر له أن يلعبه لولا تملكه لناصية اللغة. فاللغة وهي أداة الفكر ومساعدته هي التي مكنت للإنسان من الشعور بذاته ومن الاتصال بأمثاله وجعلت من الميسور تكوين الجماعات. ومن العسير أن تتصور حالة أولية للإنسان كان فيها محروما من مثل هذه الوسيلة الناجعة للعمل. فتاريخ البشرية منذ بدايته يفترض وجود لغة منظمة وما كان في وسعه أن يسير في طريق التطور دون اللغة. إذا كانت دراسة تحتل مكانها المرموق الذي لا ينازعها فيه منازع في قمة كل تاريخ عام فإن الآراء قد تختلف حول الصورة التي تتصور عليها هذه الدراسة. لأن اللغة مركب معقد تمس فروعا من المعرفة مختلفة وتعنى بها طوائف متفرقة من العلماء. فهي فعل فسيولوجي من حيث إنها تدفع إلى العمل عددا من أعضاء الجسم الإنساني. وهي فعل نفساني من حيث إنها تستلزم نشاطا إراديا للعقل. وهي فعل اجتماعي من حيث إنها استجابة لحاجة الاتصال بين بني الإنسان. ثم هي في النهاية حقيقة تاريخية لا مراء فيها نعثر عليها في صور متباينة وفي عصور بعيدة الاختلاف على سطح المعمورة قاطبة. ومن ثم كان لنا أن نتصور دراسة للغة يقوم بها عالم من علماء وظائف الأعضاء. فيصنف الطرائق التي تؤدي بها أعضاء الكلام وظيفتها أو عالم من علماء النفس فيحلل حركة التفكير مهتديا بنتائج علم الأمراض العقلية أو عالم من علماء الاجتماع(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4580",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيظهر لنا أثر التنظير الاجتماعي في تطوير اللغات أو مؤرخ فيصنف اللغات في أسر ويحدد توزيعها الجغرافي كل واحد من هؤلاء العلماء يستطيع أن يكتب كتابا يدخل في علم اللغة ولو أن يقظة البدء التي صدر عنها توجد خارج هذا العلم والنتائج التي يصل إليها تمتد حتى تخرج من حدوده. وأما مؤلف هذا الكتاب وهو عالم لغوي بحكم مهنته فقد أراد أن يحصر مجهوده في ميدان العلم اللغوي وحده دون سواه فاتخذ من الواقع اللغوي كما تمدنا به الخبرة نقطة الارتكاز التي صدر عنها. فمن تحليل الواقع اللغوي استخرج خطة كتابه. وعلماء اللغة يميزون فيها ثلاثة عناصر مختلفة: الأصوات والنحو والمفردات. ومن هنا قصر الأجزاء الثلاثة الأولى من الكتاب على دراسة هذه العناصر الثلاثة على التوالي وهي دراسة تعنى في نفس الوقت بحالة اللغة الراهنة كما هي من جهة كما تعنى بحالتها التطورية من جهة أخرى. وقد قصد بها استخلاص أسباب التغير من الوقائع اللغوية التي تنطوي عليها والتمهيد للجزء الرابع الذي يتناول موضوعه دراسة اللغات فهو يعالج على الترتيب تعريف اللغات وأنواع اللغات المختلفة والأثر الذي تحدثه بعضها في بعض وأخيرا القرابة اللغوية. فتسلسل الكتاب يقوم إذن على الانتقال من البسيط إلى المعقد. فالواقع أن الأصوات أبسط من الكلمات ومن المجمل التي منها تتكون اللغات. وينجم عن هذا الترتيب أن كانت الفصول الأولى وهي أكثر فصول الكتاب إيغالا في الفنية أشد الفصول جفافا. وعلى العكس من ذلك فإن الفصول الأخيرة تقدم للقارئ الذي لم تثبط الفصول الأولى همته آفاقا أكثر تنوعا واتساعا. أما الجزء الخامس وهو أشبه ما يكون بالملحق فخاص بالكتابة وأخيرا يحيط بالكتاب فصلان: فصل تمهيدي وفيه تعرض مسألة أصل اللغة وفصل ختامي وفيه تناقش مسألة تقدم اللغة. وهكذا تتراص جميع التفرعات التي يتكون منها هذا الكتاب حول الواقع اللغوي باعتباره مركزا لها. ومع أن مادة هذا الكتاب شديدة التنوع وكثيرا(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4581",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما تمتد إلى فروع مجاورة من فروع المعرفة فإنه يمكن للناظر فيه أن يعترف بما له من وحدة جاءت بها وجهة النظر التي وضعها المؤلف نصب عينيه. وقد بدا من المفيد للمؤلف في بعض مناسبات نادرة أن يكمل النتائج المستخرجة من علم اللغة بالإغارة على حرمة أحد العلوم المتصلة بعلم اللغة وهو يرجو ألا تكون مخالفته للقاعدة خالية مما يبررها. فهو على وجه العموم قد اقتصر على عرض الوقائع عرض عالم لغوي معتبرا أن تلك خير الوسائل لإفادة أصحاب العلوم الأخرى الذين لا يستطيع أن يأتيهم بشيء ذي بال في ميدانهم الخاص. هذا وأن المبدأ الذي اتخذناه كان من شأنه أن يجعل مهمتنا على جانب من الصعوبة. لأن من يدرس اللغة بوصفه عالما لغويا يجد نفسه مسوقا بكل بساطة إلى وضع رسالة في اللغويات العامة. ولكن كل من له اتصال بالنواحي اللغوية يعلم أنه لا يكاد يوجد مشروع أكثر خطورة من هذا المشروع. إذ لا بد لنجاحه من إنسان قدير على الإحاطة بكل صيغ الكلام المعروفة منقطع لممارسة جميع اللغات المتكلمة على وجه الكرة الأرضية فهل يمكن العثور على هذا الإنسان المثالي إن هذا ليدعو إلى الشك. أما لو كان الأمر يدور حول تعيين واحد من بين الأحياء كثيرا على العارفين. لكن الواقع أنه لم يظهر حتى الآن كتاب واحد حقق منهاجا كاملا لعلم اللغويات العامة1. لا حاجة إلى القول بأن هذا الكتاب لم يبلغ في تحقيق هذا الحلم أكثر من غيره. فالمكان المحدود الذي منح للمؤلف يفسر تفسيرا كافيا دون حاجة لذكر أسباب أخرى لماذا لم يحاول المؤلف الإقدام على هذه المغامرة. فقد تظاهر بأن اعتبر كل واحد من الوقائع التي يدرسها قطعة منفصلة من تاريخ شاسع لم يدون بعد. ومع أنه قد استعرض مسائل علم اللغة الأساسية دون أن يهمل منها واحدة,  1 لم يصبح ذلك كله حقا منذ أن نشر في سنة 1916 كتاب فرديناند دي ساستور رقم 121 ولكن هذا الكتاب الذي لم ينشر إلا بعد موت المؤلف رغم وفرة الآراء التي يقدمها ليس عرضا منهجيا كاملا لعلم اللغويات العامة quot;انظر مييه رقم 4 مجلد 20 ص32quot;.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4582",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا ما قد يكون من خطأ أو نسيان فإنه لم ير لزاما عليه أن يبسط منها إلا بضعة أمثلة لها طابعها الخاص. كان يمكن لهذه الطريقة التفريقية أن تجر إلى عيب تمزيق المادة بقطع العرى التي تربط مواضع الاستيعاب والبسط بعضها ببعضها ولكن المؤلف تجنب هذا العيب بطريق التحايل. لأن اللغة ككل ما يمت إلى التاريخ والحياة بسبب تكون ميدانا متصلا بمعنى أن ظواهرها لا تفصل بينها حدود متميزة. وأن الإنسان يتدرج بين القمم التي فيها يتجلى كل واقع على أتمه في سلسلة من المراتب غير المحسوسة. ومن ثم كان يكفي أن يشغل ما بين مواضع البسط والاستيعاب بمراحل انتقال طبيعية بمعنى أنها مستعارة من طبيعة الحقائق المدروسة نفسها. فلو أن هذا الكتاب قد ادعى أنه يحوي الحقيقة الواقعة كاملة في قوالب قد تكون تجريدية محكمة التسلسل فربما كان قد بدا عليه مآخذ من الجهل الفاضح لكنه سترها باختياره لنظام مرن يطبقه على حقائق اختيرت مقدما ويتتبع معالمها عن كثب بدلا من أن يتبع نظاما صارما كاملا واضح المعالم متميز الخطوط. يستطيع المؤلف وقد سلك هذا المسلك أن يغتبط بأن جعل مهمته ممكنة دون أن يقلل ذلك من فائدتها. فهو لا يقدم للقارئ متنافي علم اللغويات العامة بل أراد فقط أن يعطيه فكرة عن هذا العلم وعن المسائل التي يعالجها والنتائج الأساسية التي وصل إليها. لكن المشروع رغم تحديده بهذا المنهاج قد يبدو على جانب كبير من الجرأة. أما ما حفز المؤلف على المضي فيه فهو العون القيم الذي لقيه من طائفة من الأصدقاء تفضلوا بالاهتمام بمؤلفه فيسره هنا أن يقدم لهم شكره. فالأستاذ ا. مييه وهو الذي أوحى إلى المؤلف بعمل هذا الكتاب قد أخذ على عاتقه عبء قراءة المخطوط وناقش المؤلف في أكثر من مسألة من بين المسائل التي عالجها فلعل القارئ يلمس معالم تأثيره! كذلك راجع المخطوط كاملا زميل وصديق آخر هو الأستاذ جيل بلوك Jules Bloch وأفاد المؤلف بملاحظات عديدة. وأخيرا لا يسع المؤلف إلا أن ينوه بما في عنقه من دين(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4583",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لزملائه الأعزاء من أعضاء الجمعية اللغوية وهم الأساتذة ديلافس وديني وجود فروا ديمنبين وإيزيدورليفي وليفي بريل وبيليوه فبفضلهم زاد عدد من فصول الكتاب ثراء بوثائق جديدة متصلة بموضوعاتها اتصالا مباشرا وفي النقط التي ساهموا فيها متفضلين أفاد الكتاب دقة ترجع إليهم وحدهم. وإذا لم يكن الكتاب في جملته قد تحسنت حاله فليس مرد ذلك لهم. ج. فندرس, ميلان في يوليه 1914 ملاحظة انتهى هذا المؤلف في سنة 1914 ولم تقدم مخطوطاته للطبع إلا في سنة 1920 وإن الحوادث تكفي لتفسير هذا التأخر لدرجة تسمح بغفرانه. لكن المؤلف يصر على إخطار القارئ بأنه يقدم له مؤلفا مضى عليه سبع سنوات والواقع أنه لم يمس شيئا من نظام الكتاب العام بل اكتفى بإدخال إصلاحات في التفاصيل على بعض النقط ساعده فيها الأساتذة موريس مارتان Maurice Martin وأرنست ماركس Ernest Marx, وهنري جربان Henri Grappin فإليهم جميعا يعبر المؤلف عن عرفانه بالجميل.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4584",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تمهيد: أصل اللغ ة 1 يثير الإنسان دائما دهشة السامع كلما قال بأن مسألة أصل الكلام ليست من مسائل علم اللغة. ومع ذلك فليس هذا القول إلا الحقيقة بعينها. فغالبية أولئك الذين كتبوا عن أصل الكلام منذ مائة عام يهيمون في تيه من الضلال لأنهم لم يتنبهوا إلى هذه الحقيقة: وغلطتهم الأساسية أنهم يواجهون هذه المسألة من الناحية اللغوية كما لو كان أصل الكلام يختلط بأصل اللغات. إن اللغويون يدرسون اللغات التي تتكلم والتي تكتب ويتتبعون تاريخها بمساعدة أقدم الوثائق التي كشف عنها ولكنهم مهما أوغلوا في هذا التاريخ فإنهم لا يصلون إلا إلى لغات قد تطورت وتركت خلفها تاريخا ضخما لا نعرف عنه شيئا. أما فكرة الوصول إلى إعادة بناء رطانة بدائية بمقارنة لغات موجودة بالفعل فسراب خداع. ولكن هذا السراب الذي ربما كان مؤسسو علم النحو المقارن يتطلعون إليه قديما قد هجر منذ زمن طويل. هناك لغات تنتسب إلى تواريخ منها القديم ومنها الأقدم. ونحن نعرف بعض لغاتنا الحديثة في صور قديمة ترجع إلى أكثر من عشرين قرنا ولكن أقدم اللغات المعروفة quot;اللغات الأمهاتquot; كما تسمى أحيانا لا شيء فيها من  1 تاريخ طيب لهذه المسألة في بورنسكي Borinski رقم 146 ص3-20 وانظر أيضا جسبرسن jespersen رقم 134 ص328-365. وقد كتبت عن هذه المسألة مؤلفات كثيرة. والأسماء الرئيسية التي تقرن بالاتجاهات أو الخطى الرئيسية في الماضي هي: J. J. Rousseau, Essai sur porigine des langues quot;ouvrage posthumequot; Harder, Geburt der Sprasche mit der ganzen Entwicklung der menschlichen krafte, 1770, J. Grimm, Uber den Ursprung der Sprache, 1851, Steinthal, Ursprung der Sprache in Zusmmenhang mit der letzten Fragen alles wissens, 1851 quot;الطبعة الرابعة 1888quot; Renan رقم 11.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4585",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البدائية. ومهما اختلفت عن لغاتنا الحديثة فإنها لا تفيدنا علما إلا بالتغيرات التي طرأت على الكلام ولا تدلنا على شيء من كيفية نشوئها. كذلك لا يمكن استخلاص شيء في هذا الصدد من لغات المتوحشين. فالمتوحشون ليسوا بدائيين رغم الإسراف في تسميتهم بهذا الاسم في غالب الأحيان. فهم يتكلمون أحيانا لغات على درجة من التعقيد لا تقل عما في أكثر لغاتنا تعقيدا ولكن منهم من يتكلم لغات على درجة من البساطة تحسدهم عليها أكثر لغاتنا بساطة. فهذه وتلك ليست إلا نتيجة تغيرات تغيب عنا نقطة البدء التي صدرت عنها. وإذا كان هنالك من فرق بين لغات الشعوب التي تسمى متحضرة ولغات المتوحشين فهو في الأفكار التي تعبر عنها أكثر مما هو في العبارة نفسها. فلغات المتوحشين في وسعها أن تفيدنا في معرفة ما بين الكلام والفكر من روابط1 وليس في معرفة ما كانت عليه الصورة البدائية للكلام. وقد يجنح الإنسان في البحث عن هذا المطلب في كلام الأطفال2 وهذه المحاولة أيضا سيكون نصيبها الفشل. لأن الأطفال لا يعلموننا إلا كيف تحصل لغة منظمة ولا يعطوننا أية فكرة عما كان عليه الكلام عند أصل نشوئه. فحينما تلاحظ المجهودات التي ينفقها أحد الأطفال ليعيد ما يسمعه مما يقال للمدركين فإننا نلحظ أكثر من علامة دالة على أسباب التغيرات التي يتعرض لها الكلام. ولكن الطفل لا يؤدي إلا ما قيل أمامه فهو يشتغل بالعناصر التي يمده بها من حوله ومنها يركب كلماته وجملة. إنه يقوم بعمل المحاكاة لا الخلق عمل يخلو من  1 ليفي بريل رقم 88 ص 76 وما يليها. 2 عن الكلام عن الأطفال انظر خاصة: وقارن أيضا: Clar und william stern Die kindersprache leipziq quot;1907quot;. Consuletr Meumann; Die Sprache des kindes, Zurich quot;1903quot; quot;Abhandlungen herausgegeben von der Gesellachaft fur deutsche Sprache in Zurichquot;; Ch. Roussey, Notes sur Lapprentissage de la parole chez uu enfant رقم 7 quot;1899, 1900quot; M. Grammont, observations sur le langage des enfants رقم 99 ص61-82 O. Bloch: Notes sur le langage des enfant رقم 6 ص 18 من المقدمة وص37 j. Ronjat, le develop Pement du langage observe chez enfant bilingue, 1913 باريس.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4586",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الارتجال خلوا تاما. أما هذا النصيب من التجديد الذي يدخله في الكلام فغير شعوري ناتج عن كسل طبيعي يقنع بما يكون على وجه التقريب وليس نائشا عن إرادة تحت سلطانها قدرة خالقة. فالعالم اللغوي سواء ألجأ إلى أقدم اللغات المغروفة أم إلى لغات المتوحشين أم إلى اللغات التي يتعلم الأطفال بها الكلام فلن يجد أمامه في كل حال إلا بنيانا شيد منذ زمن طويل وتعاقب على العمل فيه أجيال عديدة خلال قرون طويلة. فتبقى مسألة أصلة الكلام خارجة عن نطاق خبرته. والواقع أن هذه المسألة تختلط بمسألة أصل الإنسان وأصل الجماعات البشرية فهي من اختصاص تاريخ البشرية البدائي. لقد نشأ الكلام بالتدريج مسايرا لتطور دماغ الإنسان ولتكون الجماعة فمن المستحيل أن يقول في أي صورة بدأ الكائن الإنساني يتكلم لكن من الممكن أن نحاول تحديد الظروف التي سمحت للإنسان بأن يتكم: وهي ظروف نفسية واجتماعية في نفس الوقت. أعم تعريف يمكن أن يعرف به الكلام أنه نظام من العلامات1. فدراسة أصل الكلام ترجع إذن إلى البحث عن أي أنواع من العلامات كانت بطبيعتها في متناول الإنسان ثم كيف حمل على استخدامها. ويجب أن يعنى بالعلامة أي رمز قابل لأن يستخدم للتفاهم بين البشر ... ولما أمكن للعلامات أن تكون متنوعة الطبيعة أصبح هناك عدة أنواع من اللغات فكل أعضاء الحواس يمكن استخدامها في خلق لغة. فهناك لغة الشم ولغة اللمس ولغة البصر ولغة السمع وهناك لغة كلما قام شخصان فأضافا معنى من المعاني إلى فعل من الأفعال بطريق الاتفاق وأحدثا هذا الحدث بقصد التفاهم بينهما. فعطر ينشر على ثوب أو منديل أحمر أو أخضر يطل من جيب سترة أو ضغطة على اليد يطول أمدها قليلا أو كثيرا كل هذه تكون عناصر من لغة ما دام هناك شخصان قد اتفقا على استعمال هذه العلامات في تبادل أمر أو رأي.  1 ب. لروا رقم 87.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4587",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومع ذلك فهناك لغة من بين مختلف اللغات الممكنة تطغى على جميع ما عداها بتنوع وسائل التعبير التي في طوقها: وهي اللغة السمعية التي تسمى أيضا لغة الكلام أو اللغة الملفوظة تلك وحدها هي التي سنتحدث عنها في هذا المؤلف. وقد تصحبها بعض الأحيان اللغة البصرية وغالبا ما تكون مكملة لها. والإشارة عند جميع الشعوب تقطع الكلام وهيئة الوجه تترجم في آن واحد مع الصوت عن الانفعالات والأفكار. والتعبير بالحركات لغة بصرية ولكن الكتابة بدورها لغة بصرية أيضا وكذلك على العموم كل نظام من نظم الإشارات. ولعل اللغة البصرية توازي اللغة السمعية في قدم العهد. فليس لدينا ما يحملنا على الاعتقاد بأن إحداهما متقدمة عن الأخرى وأكثر من هذا ليس لدينا أية وسيلة للبرهان على ذلك. وغالبية اللغات البصرية المستعملة اليوم مشتقة من اللغة السمعية وهذا ينطبق على الكتابة كما سنرى في الجزء الخامس وينطبق على قانون الإشارات. وقانون الإشارات البحرية مثلا قد جعل ليزودنا بمعادلات بصرية بدلا من الكلمات والجمل في جميع اللغات القائمة. وهو لا يمدنا بمعلومات عن أصل العلامات باعتبارها تصويرا للأفكار. فإن اختيار هذه العلامة دون تلك بطريق الأفضلية مبني على الاتفاق على الاتفاق التحكمي. وإن كان قد قيد منذ البداية ببعض الشروط. مثل هذه اللغات بنص حدها لغات صناعية. إننا نعرف حالة من الاستعمال الطبيعي للغة البصرية ألا وهو لغة الحركات المستعملة إلى جانب اللغة السمعية1 عند بعض الشعوب المتوحشة. وهنا لا يتوقفquot; الأمر على أن يكون الكلام مصحوبا بالإشارة كما هو الحال لدى الشعوب المتحضرة بل يدور الأمر حول نظام من الحركات لا تستطيع وحدها التعبير عن الآراء التي يراد توضيحها مثلها في هذا مثل الكلمات تماما. وتلك لغة فطرية إلا أن لها مزاياها: إذ يمكن استعمالها على بعد بين مكانين لا يقدر الصوت على أن يصل بينهما وإن استطاعت العين التقاط الحركات ثم تمكن على وجه الخصوص من عدم إثارة  1 wundt رقم 223 1 1 ص128.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4588",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انتباه الحاضرين بضوضاء الأصوات. وتلاميذ المدارس يستعملون هذه الوسيلة الصامتة لتفاهمهم داخل غرف الدراسة. فاللغة بالحركة يمكن إذن أن يكون لها أصل نفعي. ومع ذلك فكون استعمالها عند الشعوب المتوحشة من شأن النساء على وجه الخصوص يوحي بتفسير آخر. ذلك أن السبب الذي يدعو عادة إلى التفريق في اللغة بين الجنسين يكون سببا دينيا1 فلما كانت الكلمات التي يستعملها الرجال محظورة على النساء فقد وجب على هؤلاء أن يستعملن مفردات خاصة وجب عليهن أن يخلقنها بأنفسهن حتى ولو اضطررن عند الحاجة إلى إحلال الحركة محل الصوت. وهكذا يمكن أن يفسر استبقاء لغة الإشارات بالإلزام الناشئ عن النواهي ولكنها ليست مهما كان أصلها إلا عوضا عن اللغة السمعية التي يجب أن تسير لغة الإشارة على نهجها. ولغة الإشارات التي يستعملها الصم البكم هي الأخرى منسوخة عن اللغة السمعية. فبالحركة يعلم هؤلاء العجزة إجراءات اللغة عند الآخرين: حيث يوضعون في حال تمكنهم من التحادث فيما بينهم ومن قراءة ما يكتبه من يتكلمون ويسمعون. فإن يجري لهم استبدال حاسة مكان حاسة لوضعهم في حال يتفاهمون فيها بالعلامات. حالة الصم البكم تدعو إلى التفكير في أصل الاستعمال اللغوي للعلامات ويستطيع المرء بمناسبتهم أن يتساءل عما إذا كانت اللغة عند الإنسان شيئا مكتسبا ناتجا من التعليم أم على العكس من ذلك شيئا فطريا تلقائيا. الأطفال العاديون لا يعلموننا شيئا عن هذا السؤال فإنهم منذ ميلادهم متيقظون أمام العالم الخارجي وهم قبل أن يصدروا أصواتا على صلة بمن يحيطون بهم بواسطة حاسة السمع ويجدون أنفسهم في اللحظة التي يتكلمون فيها منغمسين في تيار التبادل الاجتماعي. أما الصم البكم فهم في حاجة إلى أن يوقظ عندهم الشعور بالعلامة. فهم لعجزهم عن تعلم اللغة السمعية من جراء عاهتهم في منجى من كل تأثير يقع على الأطفال الذين يسمعون من الأشخاص الذين يتكلمون. ولكنهم يرون ويدركون عندما  1 Van Gennep رقم 74 ص265 وما يليها.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4589",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يفتحون أعينهم ما يمكن أن تكون عليه المعاملة التي تشترك فيها اللغة بنصيب. فللإجابة على السؤال المتقدم يجب أن يستطاع النفاذ في شعور كائن إنساني قد بقي بفضل عاهات موروثة معلقا أما العالم الخارجي أو قد أقصى منذ ولادته إقصاء تاما عن تأثير بني جنسه. الفرض الثاني لا يمكن ذكره ذكره دون الإحساس بسخفه وإلا فكيف يمكن الحكم على كائنات بشرية بالعزلة عن غيرهم من بني الإنسان ويحرم عليهم على طريقة ما استعمال حواسهم إلى درجة أن يصير مخهم وكأنه يدور في غرفة مظلمة دون أي اتصال بالخارج. نحن نعرف الاختبار الشاذ الذي قام به إبسمتيك ملك مصر كما رواه هيرودوت quot;حـ2 رقم 2quot; أراد الملك أن يعرف ما إذا كان الفريجيون أسبق في العالم من المصريين فأمر بتربية طفلين حدثين في عزلة منذ ميلادهما وحرم أن يسمعا أي كلام. وعند اختبارهما بعد بضعة أشهر وجد أن الطفلين يطلبان الطعام بقولهما quot;Beyosquot; ومعناها quot;خبزquot; بالفريجية. فاستنتج إبسمتيك من ذلك أن اللغة الفريجية أقدم من المصرية. وكان يمكن أن يستخلص من ذلك أيضا أن ملكة اللغة فطرية في الإنسان. لولا أن تجربة إبسمتيك تعوزها سيما الصدق وروح الجد. هناك اختباران تبدو عليهما منذ الوهلة الأولى صفة الإقناع. وهما التجربتان اللتان أجريتا على طفلين ولدا أصمين كفيفين وكانا بذلك محرومين من الاتصال بالعالم الخارجي. فكلنا يعرف مثلا حالة الفرنسية ماري هيرتان1 Marie Heurtin أو الأمريكية هيلين كلر2 Helen Keller. حالة هذه الأخيرة لها أهمية خاصة فقد استطاعت الحصول على درجة كافية من التعليم مكنتها من قراءة وكتابة عدد من المؤلفات في الأدب والفلسفة بعدة لغات. وإن كتابتها بقدر ما تكون خالية من روح المبالغة التي أسبغها عليها الأشخاص المحيطون بها لتسمح لها باستخلاص دلائل غريبة.  1 Ames en prison: Louis Arnould باريس الطبعة العاشرة 1919. 2 Die Entwicklung und Erziehung: Helen Keller w. stern einer Taubstummblindeu برلين 1905.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4590",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانت اللغة عند هيلين كلر نتيجة للتربية. يصف لنا في شيء من التأثر كتاب نشر عنها1 ذلك المنظر الذي توصل فيه بعد عدد من المحاولات الفاشلة إلى إفهامها قيمة العلامة. في ذلك اليوم تمزق الحجاب الذي كان يحول بينها وبين الكون وتجلى الكون أمام عقلها بتلك الشبكة من العري المعقدة التي تربط الأشياء بالكلمات. لكن فائدة هذا المنظر فردية قبل كل شيء. فهيلين كلر وجدت نفسها خارج الظروف العادية للحياة فظلت حالتها متسمة بسيما الاستثناء. أما الأولون الذين تكلموا من البشر فلم تتفتح نفوسهم لإدراك العلامة كما وقع لتلك البائسة. فنشوء اللغة عند من حرمته عاهاته حتى ذلك الحين من الاتصال بالعالم لا يستطيع أن يعطينا فكرة عن التطور الذي حدث في مجتمع من الكائنات العادية في أحضان المجتمع تكونت اللغة. وجدت اللغة يوم أحس الناس بالحاجة إلى التفاهم فيما بينهم. وتنشأ من احتكاك بعض الأشخاص الذين يملكون أعضاء الحواس ويستعملون في علاقاتهم الوسائل التي وضعتها الطبيعة تحت تصرفهم: الإشارة إذا أعوزتهم الكلمة والنظرة إذا لم تكف الإشارة. فالاختبار الذي يمكن إجراؤه إذا ما أريد استلهام إيسمتيك هو أن يوضع طفلان أو عدة أطفال بعضهم مع بعض يجهلون جهلا تاما كل شيء عن اللغة بعد إقصائهم إقصاء تاما عن كل مؤثر تعليمي. عندئذ إذا غضضنا النظر عما قد يكون عندهم من استعدادات موروثة فليس من شك مهما كانت جنسيتهم في أن يخلقوا بفطرتهم لغة لحسابهم الخاص وهذه اللغة لن تكون الفريجية ذلك بأن الحاجة توجه العضو حتما إلى العمل. ولا بد أن الأشياء عند البدء وقعت على هذا النحو. فاللغة وهي الواقع الاجتماعي بمعناه الأوفى تنتج من الاحتكاك الاجتماعي. وصارت واحدة من أقوى العرى التي تربط الجماعات وقد دانت بنشوئها إلى وجود احتشاد اجتماعي. لم تولد اللغة كحدث اجتماعي إلا يوم أن وصل المخ الإنساني إلى درجة من النمو  1 Les miracles des hommes: Gerard Harry باريس لاروس.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4591",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسمح له باستعمالها. فلم يتأت لكائنين بشريين أن يخلقا لغة فيما بينهما إلا لأنهما كانا ممهدين لهذا العمل. فحال اللغة حال جميع المخترعات البشرية. كثيرا ما احتدم الجدل حول معرفة ما إذا كانت اللغة الإنسانية واحدة الأصل أم متعددة وهذه مسألة لا طائل من ورائها. ففي اليوم الذي يضيف تقدم الذكاء الإنساني درجة جديدة من الكمال يحدث الكشف الجديد من ذاته وفي بقاع متعددة في نفس الوقت. فهو منتشر في الهواء كما يقول العلماء ويشعر الإنسان بمجيئه كما يتوقع وقد أقبل الخريف سقوط الفواكه الناضجة في أحد البساتين. من الوجهة النفسية ينحصر الفعل اللغوي الأساسي في إعطاء قيمة رمزية للعلاقة. هذه العملية النفسية تميز لغة الإنسان من لغة الحيوان1 فمن الزيف أن يقال في المقارنة بين تلك وهذه بأن الثانية لغة طبيعية في حين أن الأولى لغة صناعية توافقية. لغة الإنسان ليست أقل طبيعية من لغة الحيوان ولكنها من درجة أعلى من حيث إن الإنسان وقد أعطى للعلامات قيمة موضوعية جعل هذه القيمة تتنوع بالموافقة إلى ما لا نهاية. الفرق بين لغة الإنسان ولغة الحيوان مستقر في تقويم طبيعة العلامة2. والكلب والقرد والطائر تتفاهم مع بنات جنسها فإن لها صيحات وحركات وأغاني تقابل حالات نفسانية خاصة من الفرح والرعب والرغبة والشهية بعض هذه الصيحات تلتئم مع بعض حاجات خاصة إلتئاما يكاد يمكن من ترجمتها في جملة من لغة الإنسان ومع ذلك فإن فصائل الحيوان لا تصدر جهلا3 لأنها عاجزة عن تنويع عناصر صيحاتها مهما بلغت هذه الصيحات  1 Steinthal رقم 207 ص324-358 R. M. Heyer رقم 30 مجلد 12 ص307. 2 هذا الرأي قد أوضحه بوسويه إيضاحا تاما إذ يقول: quot;يمكن أن تتأثر لغات الحيوان بالصوت باعتباره هواء مدفوعا مثارا لا باعتبار أنه دال بنظامه على ذلك الذي يسمي كلما وسماعا بمعنى الكلمةquot;. quot;المنطق ج1 24quot; وقارن Traite de la connaissance de Dieu et de soi-meme فصل 5 الفقرة 5: quot;أما أن يقرع الصوت أو الكلم الأذن ثم المخ من حيث إنه يثير الهواء فهذا شيء وشيء آخر هو أن ينظر إليه على أنه علامة اتفق الناس عليها وأن يتذكر بواسطته الأشياء التي يدل عليها. هذه الناحية الأخيرة هي التي تسمى سماع اللغة وليس منها أي أثر عند الحيوانquot;. 3 pseudo-langage: L. Boutan بوردو 1913, quot;Actes de la societek linneenne de Bordeauxquot; وقارن مييه رقم 4 مجلد 18ص177.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4592",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من التعقيد على نحو ما ننوع نحن كلماتنا التي تكون في الجملة عناصر استعاضة. أما بالنسبة لها فإن الجملة لا تتميز عن الكلمة ولكن هناك ما هو أهم من ذلك: فهذه الكلمة نفسها صيحة أكانت أم إشارة كما يحلولنا أن نسميها ليست لها قيمة موضوعية. ومن ثم لم تسكن موضوعا للموافقة وينجم عن ذلك أن لغة الحيوان ليست قابلة للانقلاب ولا للتقدم وليس هناك ما يدل على أن صرخة الحيوان كانت في الماضي تختلف عما هي عليه اليوم. فالطائر الذي يدفع بصيحة ينادي بها اليد التي تحمل له ورقة من الخس لا يشعر بصيحته على أنها علامة1. ولغة الحيوان تستتبع نوعا من التلازم بين العلامة والشيء المدلول عليه بها. وينبغي للتخلص من هذا التلازم وحتى تأخذ العلامة قيمة مستقلة عن الشيء أن تكون هناك عملية نفسية هذه العملية النفسية هي نقطة البدء في لغة الإنسان. كان على مسائل الأنثروبولوجيا أن تنير لنا بعض ما غمض علينا من لغز التطور النفسي في الإنسان فهذا العلم يقرر أن جماجم سكان الكهوف من البشر تشبه جماجم القرود العليا. في الجمجمة التي عثر عليها في quot;La Chapelle aux-Saintsquot;, نرى أن المكان المخصص للتلافيف التي يقرر أنها مركز الكلام ضئيل غاية الضآلة. وإذن يجوز أن يفترض أن نشوء الكلام قام على تطور طبيعي للمخ الإنساني. مثل هذا الفرض لا يلزمنا أن نسلم دون تحفظ بنظرية بروكا Broca المشهورة في تحديد المراكز المخية2. فمن المعروف أن هذه النظرية قد فقدت الكثير من سلطانها القديم بل أن بعض الحوادث الحديثة قد رأت أن تطعنها في الصميم. ولكن الذي يمكن أن يؤخذ عليها بوجه خاص أنها تبالغ في تبسيط مسألة في غاية من التعقيد. فبروكا عندما يعين مركز الكلام في التلفيف الثالث من ناحية الجبهة  1 في لغة الطير انظر الملاحظات القيمة التي كتبها الأستاذ بريال في Revue des revues مجلد 33 عام 1900 ص629-632 quot;وأعيد نشرها في رقم 4 مجلد 11 ص110-115quot;. 2 عن هذه المسألة انظر العرض الإجمالي الممتع الذي نشره Dagnan-Bouveret رقم 10 مجلد 16 عام 1908 ص466 وما يليها وراجع أيضا أعمال الدكتور ب. ماري P. Marie وكتاب الدكتور F. Moutier: Laphasie de Broca باريس 1908(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4593",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اليسارية لا يقرر إلا شيئا تقريبيا بعيدا كل البعد عن الدقة وبوجه خاص عندما يقول بأن المخ يحتوي على مناطق كبري متميزة تقابل مناطق العقل الكبرى يخدع نفسه فيما يخص الروابط التي بين اللغة والتفكير. من الزيف أن نتصور أن المخ قد بني على مثال النحو وأنه قد قسم إلى أقسام لكل جزء من أجزاء الكلام قسم منها فجملة الحقائق اللغوية موزعة في المخ على طريقة أكثر حرية وأكثر اتساعا مما افترض بروكا. أغلب الظن أن حوادث تعطل الكلام من ناحية الحركة تلك الحوادث التي ترتكز عليها نظرية بروكا ترجع عادة إلى خلل موضعي أما تعطل الكلام من ناحية الحس كما عرفه فرنكه wernicke يفترض غالبا نقصا عقليا عاما ومنه جهة أخرى غالبا ما يحصل في مثل تلك الحال ظاهرة تعويضية حيث تقوم مراكز مجاورة بوظيفة المراكز التي أصيبت بالخلل. وأخيرا فإن الطبقات الغلافية مرتبة على نحو ما يؤدي إلى أن أي خلل يمكن أن يحدث اضطرابات مختلفة حتى ولو كان في تلفيفة الجبهة اليسري وذلك على حسب النقطة التي يصيبها الخلل من التلفيف1. وبالاختصار إذا كانت محلية الكلام لا ينازع فيها من حيث المبدأ فإن تفاصيل التحديد في حاجة إلى إعادة النظر فيها من جديد. إذن يجب الحذر في تفسير المسائل التي تقدمها لنا أنثروبولوجية ما قبل التاريخ فإننا إذا أخذناها على شكل ضيق وأخذنا نقيس جمجمة إنسان المغاور على نحو ما نقيس جمجمة واحد من المعاصرين تعرضنا لاستنتاج أن صاحب الجمجمة الأولى كان فاقدا للكلام. ومن اليقين أن ذلك يتقهقر بمبدأ تطور اللغة والإنسانية إلى أمد بعيد. ولكن الذي لا شك فيه أن مخ رجل المغاور كان أقل استعدادا للنشاط اللغوي من مخنا. عند هذا السلف البعيد الذي لم يكن مخه صالحا للتفكير بدأت اللغة بصفة انفعالية محضة. ولعلها كانت في الأصل مجرد غناء ينظم بوزنه حركة المشي أو العمل اليدوي2 أو صيحة كصيحة الحيوان تعبر عن الألم أو الفرح وتكشف عن  1 WUNDT رقم 223 مجلد 1 ص494. 2 ARBEIT UND RHYTHMUS:K. BUCHER الطبعة الثالثة ليبرج 1912.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4594",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خوف أو رغبة في الغذاء. بعد ذلك لعل الصيحة اعتبرت بعد أن زودت بقيمة رمزية كأنها إشارة قابلة لأن يكررها آخرون ولعل الإنسان قد وجد في متناول يده هذه المسلك المريح قد استعمله للاتصال ببني جنسه أو لإثارتهم إلى عمل أو لمنعهم منه. ولا بد أن اللغة قبل أن تكون وسيلة للتفكير كانت في الواقع وسيلة للفعل وواحدة من أنجع الوسائل التي مكن منها للإنسان. وما أن استيقظ في ذهن الإنسان شعوره بالعلامة حتى راح يوسع من شأن هذا الاختراع العجيب وكان تقدم الجهاز الصوتي يسير بنفس الخطى مع تقدم المخ. وكان يثبت اللغة في داخل الحشود الإنسانية الأولى يسير على نفس القوانين التي تحكم كل مجتمع. وبوجه خاص كان أعضاء كل جماعة يلتزمون في احتفالاتهم الجماعية نفس المظاهرات الصوتية أو الغنائية1. وهكذا كانت عناصر الصياح أو الغناء تصبح مزودة بقيمة رمزية يستبقيها كل فرد في نفسه لاستعماله الشخصي. ثم قليلا قليلا وبفضل الاتساع المتزايد في التبادل الاجتماعي تكون أخيرا هذا الجهاز المعقد الذي لا يجاري في ثرائه ليكون وسيلة للتعبير عن العواطف والأفكار عن كل العواطف والأفكار. هذا الفرض تبدو عليه مخايل الصدق وإن لم يكن مما يمكن البرهان عليه. ومن مزاياه أنه يفهمنا كيف كانت اللغة نتاجا طبيعيا للنشاط الإنساني نتيجة لتطابق ملكات الإنسان على حاجاته الاجتماعية2. غير أنه يجب البدء من الشعور بالعلامة. وإذا ما حصل على هذه الحقيقة تتابعت اللغة كلها بطريق التنويعات المتتابعة. إنه لمن المجازفة بعد الذي قيل في الصفحات السابقة أن نعمد إلى تحديد أدق وأن نسعى إلى معرفة الكيفية التي جرى عليها التخالف quot;Differenciationquot; والمراحل التي مر بها منذ صيحة الإشارة حتى وسائل التعبير الكثيرة التنوع التي تقوم عليها ثروة لغة كاللغة الفرنسية. ومما يطلب إلى العالم اللغوي اعتمادا على  1 بورنسكي رقم 146ص38 2 quot;لما كان الكلام هو النظام الاجتماعي الأول فإنه لا يدين بصورته تلك إلا لأسباب طبيعيةquot; ج. ج. روسو: quot;بحث في أصل اللغاتquot;.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4595",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفكرة القائلة بأن كل لغة فيها أجزاء أساسية تتميز عن الإضافات اللاحقة أن يحدد هذا العالم طبقات اللغات المختلفة وأن يميز منها الأجزاء التي كانت لها الأولية في التكوين. وقد يجازف العالم فيلقي بالجواب في بعض الأحيان. ولكن يجب أن نعترف في شجاعة بأن كل هذه الأجوبة لا قيمة لها. فالطريقة التي تقوم على الانتقال من المعلوم إلى المجهول عاجزة هنا لأن المبادئ التي يبنى عليها تطور اللغات التي نعرفها لا تنطبق ضرورة على لغات كان يتكلمها أفراد تتجه عقليتهم اتجاها يخالف اتجاهنا, ودراسة اللغات تعلمنا أن نشوء اللغات ونموها لا يتم في تتابع منطقي ملتزما في سيره طريقا مستقيما, فمن الخطأ أن نتصور أن الخطة التي بنيت عليها دراسة quot;البور رويالquot; النحوية قد فرضت نفسها منذ البداية على العقل الإنساني ليتخذ منها إطارا يملؤه بالتدريج وعن طريق التتابع المنظم. هذا وإنه ليوجد بين العلامة والشيء المدلول عليه بها بين الصيغة اللغوية ومادة التصوير أي رباط مستمد من الطبيعة ولكنه رباط مأخوذ من الظروف فحسب. ولقد ساد زمنا طويلا الاعتقاد بأن الحقيقة الأولى للغة كانت تقوم على إعطاء أسماء للأشياء أي على خلق مفردات. وتلك هي الفكرة التي عبر عنها لكريس Lucrece في بيته الذي كثيرا ما ينشد وهو: Utilitas expressit nomina rerum quot;إن الضرورة هي التي تخلق المسمياتquot; الذي يعزو فيه بحق اللغة إلى سد الحاجات, وفي القرن الثامن عشر في فرنسا حاول الرئيس دي برس1 De Brosses أن يفسر الصورة الخارجية للكلمات بالمعاني التي تعبر عنها هذه الكلمات. وكان غرضه أن يكتشف للأصوات نوعا من الرمزية رغم أن الأوليين من البشر استخدموها في خلق كلمتهم. هذا المشروع لا يثير في أيامنا هذه إلا الابتسام. فإن ما هو مهم ليست تسمية الأشياء بهذه الكلمة أو تلك وإنما هو إعطاء الكلمات بنوع من الاتفاق الضمني بين المتكلمين قيمة اسمية إنما هو اتخاذها وسائل للتبادل كما استعيض عن مقايضة الأشياء بعضها ببعض بالنقود أو بالأوراق النقدية.  1 Traite de la formation mecanique de langues باريس 1765, وقارن R. M. Meyer رقم 30 مجلد 12 ص243.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4596",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض علماء اللغة ممن هم أقرب إلينا قد تخيلوا نظريات ذهبوا بمقتضاها إلى أن كل المفردات قد خرجت من صيحة تشبه نباح الكلب أو من سلسلة من الأصوات توحي بتمثيل الأشياء عن طريق المحاكاة1. وكان في هذا الوقت نفسه أن راح العلماء المشتغلون بالفيدا يفسرون كل الأساطير بنار البرق أو مسير الشمس. وكلا الفريقين من علماء اللغة وعلماء الأساطير كانوا في ذلك الحين يعنون بإدراك الأشياء على نحو ساذج. وكانوا يتناقشون لمعرفة ما إذا كانت اللغة قد بدأت بالاسم أم بالفعل: الفعل الذي يعبر عن الحدث والاسم الذي يعبر عن ماهية الأشياء وصفاتها. ولكن مما بدا لنا من الاختلاف بين الاسم والفعل فإن التعارض بين quot;قطبيquot; نحونا هذين ليس أمرا ضروريا وإلا فماذا يعني نباح الكلب: أيعني quot;أنا جوعانquot; أو quot;أعطني ما آكلquot; أو quot;هذا حسنquot; أو quot;انتهيت من الأكلquot; لا هذا ولا ذاك أو كل هذا معا ويمكننا أن نفسره على السواء بفعل أو باسم بالأمر أو بالماضي وقد بقي رغم كل ما بذل من جهود بين النباح البدائي وأقدم ما عرف من لغاتنا فراغ يتعذر سده. وما أغرى العقول بالبحث عن الصور البدائية للغة إلا المقارنة التي كانت تقام بين علم اللغة والعلوم الطبيعية من جغرافية ونبات وحيوان وقد جرت هذه المقارنة غير الصحيحة إلى أخطاء مرذولة فإذا أريد إيجاد نوع معادل للغة وجب البحث عنه على الأصح في التاريخ الاجتماعي. وكان ميشيل بريال Michel Breal مأخوذا بمقارنة تصريف الفعل في اللغة الهندية الأوربية quot;بتلك النظم السياسية والقانونية الكبيرة -البرلمانات أو مجلس الملك- التي رأت نفسها بعد أن ولدت من حاجة أساسية تتنوع وتمد من سلطان اختصاصاتها حتى حل زمن جديد فوجد هذا الدولاب ثقيلا في مجموعه فشطر منه جزءا ومزق وظيفته بين عدد متباين من هيئات حرة ومستقلة وإن كانت لا تزال تشترك في الخطة التي  1 انظر التفاصيل في جسبرسن Jespersen رقم 134 الطبعة الثانية ص330 وما يليها وبورنسكي رقم 146 ص11 وما يليها ثم ص39.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4597",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بنيت عليها منذ المبدأ إلى حد ما وبشكل يدل بوضوح على تضامنها القديمquot;1. هذه المقارنة يمكن أن تطبق على اللغة في عمومها لأن اللغة إحدى هذه النظم ومع ذلك ففي اللغة عناصر أكثر ثباتا وأقل خضوعا للتحكم الإنساني مما في النظم السياسية. وهذه العناصر هي في الواقع الأصوات التي سنبدأ بها هذه الدراسة.  1 رقم 6 مجلد 11 ص284.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4598",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الجزء الأول: الأصوات",
        "content": "الجزء الأول: الأصوات الفصل الأول: المادة الصوتية 1 إن ما يسمى صوتا هو الأثر الواقع على الأذن من بعض حركات ذبذبية للهواء. والذبذبات في اللغة يحدثها الجهاز الصوتي للمتكلم. والعلم الذي يبحث في الأصوات أو بعبارة أخرى علم الصوتيات يجب أن يشتمل على ثلاثة أجزاء. الجزء الخاص بإنتاج الصوت والجزء الخاص بانتقاله والجزء الخاص باستقباله فالإنتاج والاستقبال ظاهرتان متساويتا الأهمية في اللغة إذ أنه يجب لتكون هناك لغة أن يوجد متحادثان على الأقل وأن يوجد الكلام مقصودا به أن يسمع. هذا إلى أن استقبال الصوت أو بعبارة أخرى السماع يلعب دورا هاما في انقلابات اللغة فمن طريق الأذن يحصل كل متكلم نظامه الصوتي ويثبته. فمن الوجهة النظرية لا يمكن أن يستكثر على السماع أي مكان مهما كبر يخصص له في دراسة اللغة. ومع ذلك فالواقع أن علم الصوتيات قد حصر مجهوده زمنا طويلا في دراسة إنتاج الصوت. علماء اللغة لا يكادون يشتغلون بالسماع بل يتركون دراسته إلى علماء وظائف الأعضاء. وهذا التحديد له ما يبرره ففيما يخص اللغة لا يكون للصور السمعية لسامع قيمة إلا إذا كان هذا الأخير جديرا بتحويلها إلى صور محركة ليصير بدوره  1 راجع بصفة عامة مؤلفات رسلو Rousselot وروديه Roudet وبوارو poirot وباسيه passy وسويت sweet وجسبرسن وا. هيلر سكريتير E. wheeler Scripture وفيتور Vietor وجوتزمان Gutzmann وسيفرز Sievers وتروتمان Trautmann.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4599",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متكلما. وبعبارة أخرى يجب أن يكون السامع حائزا بالقوة على ما يحققه المتكلم بالفعل. على هذا الشرط يتوقف وجود الكلام. ويترتب على ذلك أنه يمكن إسقاط الجزء السمعي من اللغة في دراسة الصوتيات ما دام السماع يفترض وجود قوة مساوية من إحداث الصوت عندما يتكلم شخصان لغة واحدة فيما بينهما. فليس هناك في الواقع إلا وجهان من وظيفة واحدة وحدودها واحدة. نعم أغلب الظن أن تحليل المراكز العصبية يسمح بالتمييز بينهما ولكن هذا التحليل ليس من اختصاص علم الصوتيات. يظهر أن انتقال الصوت يكون في أيامنا هذه الموضوع الأساسي من دراسة علماء الصوتيات1 فالواقع أنهم أميل إلى الاشتغال بالتموجات ذلك الميدان الشاسع من البحوث الذي يجنح نحو علم الطبيعة البحتة ولا يمكن الاقتراب منه دون تحضير رياضي متين. ومن هنا اكتسب علم الصوتيات دقة غريبة فقد أصبحت لديه الوسيلة لتحديد الأصوات بعدد الذبذبات التي تحددها صورها أما نحن فسنقف هنا عند عادات المدرسة القديمة فنقتصر على دراسة إنتاج الصوت أعنى التصويت phonation وعلى وصف نتائج التصويت يعني quot;الأصواتquot;. يشتمل جهاز الإنسان الصوتي على الأجزاء الرئيسية الآتية: منفاخ هو الرئتان وقناة صوتية هي القصبة الهوائية وهي مغلقة من طرفها الأعلى بواسطة تضخم مزدوج وهو ما يسمي بالأوتار الصوتية أو فتحة الحنجرة Glotte بالاختصار فهو آلة هوائية آلة ذات مبسم مزدوج. ويبدو من نظام الحنجرة سمو الجهاز الإنساني على جميع الآلات الأخرى. والأوتار الصوتية على جانب من المرونة لا يصل إليها مبسم المزمار الموسيقي الذي هو صلب بالضرورة. وتستطيع هذه الأوتار بفضل نظام للحركات لطيف التدبير يدبر عدة أزواج من العضلات أن تأخذ أوضاعا مختلفة. فيمكن إبقاؤها مغلقة أو فتحها فتحا تاما أو شبه تام  1 انظر خاصة رسلو رقم 115 وبوارو رقم 191.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4600",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجعلها تذبذب كلا أو جزءا والتعديل من مقدار توترها. ومن هنا تنتج تنوعات المصادر التي يغترف منها التكلم. ومع ذلك فإن هذا الجهاز الصوتي يكون ناقصا لو أنه كان مكونا من الحنجرة وحدها وما كان يستطيع في هذه الحال أن يسمع إلا الحركات ويسمعها على درجة من التخالف أقل بكثير مما ننطقها به عادة. الواقع أن التيار الهوائي الذي تدفعه الرئتان يحدث الصوت بذبذبة للأوتار الوصتية. ولما كانت الذبذبات تستطيع الاستمرار بقدر ما تسمح به كمية الهواء المختزنة1 وكان يمكنها من جهة أخرى تغيير الصوت من حيث الإشباع Amplitude والقوة Force كان للصوت إذن ثلاث صفات مميزة وهي: الطول Dureee والحدة الموسيقية Hauteur Musicale والشدة intensite كما أنه يختلف هو نفسه تبعا للحركات من حيث أن حركة العضلات تسمح بارتفاع فتحة الحنجرة وانخفاضها بحيث تطيل القناة الصوتية أو تقصرها. ولكن التكملة اللازمة للجهاز الصوتي تأتيه من التجاويف التي تفتح عليها الحنجرة أعني تجاويف الحلق pharynx والحفر الأنفية وخاصة تجويف الفم. وجوانب هذه التجاويف جميعها وهي مطاطة إلى حد كبير تقوم للصوت مقام فراغ زينني فتخلع عن كل صوت طابعه الخاص. ويوجد في هذا التجويف الرنان أعضاء مرنة قابلة للسحب تستطيع أن تعدل أبعاده وتغير من طاقتهن فعندنا أولا غشاء سقف الحلق ويستطيع أن يغلق الطريق المؤدي إلى الحفر الأنفية فيمنع حدوث أي رنين من هذه الناحية ولكن اللسان بوجه خاص هو الذي يلعب مع الحنجرة الدور الرئيسي في التصويت. فعند إصدار الحركة quot;aquot; أي الفتحة يكون اللسان على وجه التقريب مسجي في الفم في وضع مسطح ولكن عندما يدور الأمر من حول حركات أخرى يغير اللسان من وضعه ليكون الرنين المناسب لكل منها. فتارة يتقدم إلى الأمام ويرتفع ليقلل من سعة الجزء الخلفي من الفم  1 Roudet De la depense dair dans la parole et de ses Consequences phonetiques رقم 7 المجلد 2 عام 1900 ص201-230.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4601",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتارة يرجع إلى الخلف مقللا من سعة الجزء الأمامي. في الحالة الأولى يصير اللسان عامل الرنين للحركات المسماة بالحركات الخلفية أو حركات أقصى الحنك وهي ابتداء من a e مفتوحة وe مقفولة وi مفتوحة وi مقفولة. وفي الحالة الثانية تنتج الحركات المسماة بالحركات الأمامية أو حركات مقدم الجنك. أعني ابتداء من a أيضا o المفتوحة وo المقفولة وu المفتوحة وu المقفولة1. في كل واحدة من السلسلتين الخلفية والأمامية نرى أن الـi والـu هما أكثر الحركات انفتاحا وهما الحركتان اللتان فيهما يصل وضع اللسان إلى أقصى حد في الارتفاع أي إلى أقرب وضع من غشاء الحنك. أما الـa فهي أكثر الحركات انفتاحا. هذا إلى أنه يوجد لكل حركة أنواع مختلفة الطابع تقابل عوامل الرنين المتباينة وتتبع أوضاع اللسان المتنوعة. فالـa في فرنسية باريس تنطق على صور ثلاث من اليسير على الأذن أن تفرق بينها: فنحن ننطق a مقفولة في pate وa مفتوحة في patte ومتوسطة في Corotie. ليس اللسان وحده هو الذي يلعب دور تكوين عامل الرنين الخاص بكل حركة إذ لا ينبغي أن ننسى الشفتين اللتين يختلف وضعهما مع كل حركة. وهناك منظر مشهور من مناظر مسرحية موليير quot;النبيل البرجوازيquot;. quot;Bourgeois Gantilhommequot; يعلمنا في شيء كثير من الدقة أوضاع الشفتين عند إصدار الحركات. وفقرة لديني داليكرناس Denys dHalicarnasse ترينا كيف كان الإغريق يعرفون في هذا الصدد بقدر ما عرف معاصرو موليير وإن لم يكن الإغريق من المبرزين في الصوتيات. والواقع أنه يلاحظ أن الشفتين عند ما تنطق بالـu تمتدان إلى الأمام وتستديران كما في حالة quot;التبويزquot;, وعند نطق الـi تنفرج زاويتا الشفتين لترجعا بهما إلى الوراء. هذان هما الوضعان المتطرفان وبينهما أوضاع تقابل نطق الـo quot;مفتوحة أو مقفولةquot; والـe quot;مفتوحة أو مقفولةquot;. وقد استفادت اللغة من وجود الأوضاع الشفوية  1 يرسم هنا quot;Uquot; على حسب المتبع في الصوتيات ما يكتب بالفرنسية quot;ouquot; أي الضمة الصريحة.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4602",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأوضاع اللسانية معا لخلق سلسلة مركبة منهما هي سلسلة الـeu. فتركيب الوضع الذي يتخذه اللسان في نطق الحركات الخلقية quot;i, e, equot;, وبالوضع الذي تتخذه الشفتان في الحركات الأمامية quot;u, o, oquot;, يمكن إلى حد يكون مضبوطان من النطق بالأصوات الفرنسية الثلاثة eu مفتوحة في quot;beurrequot; وeu مقفولة في quot;queuequot;, وu في quot;flutequot; وهذه الأخيرة ترسم في الكتابة الصوتية على العموم u. وتختلف أنواع الحركات من لغة إلى أخرى اختلافا كبيرا فالإنجليزية مثلا لا يكاد يكون فيها حركة واحدة تشترك فيها مع الفرنسية. تقسم الأصوات عادة إلى سواكن وحركات. هذا التفريق يمكن تبريرة من الوجهة العملية بتعريف المقطع quot;انظر الصفحة الرابعة من الفصل الثالثquot; ومع ذلك فإن نفس الأصوات يمكن أن تلعب في المقطع دور الساكن أو دور الحركة على السواء وإذا كان بين الاثنين فرق في الوظيفة فليس بينهما في الواقع أي فرق في الطبعية والحد الذي يفرق بينهما ليس حدا فاصلا. فالسواكن والحركات تكون جزءا quot;من سلسلة طبيعية ولا يتضح الفرق بين عراها بجلاء في طرفيهاquot;. في أحد طرفي السلسلة توجد الحركات a أو e أو o على نحو ما عرفناها وفي الطرف الآخر توجد السواكن الانفجارية p وt وk. هذه السواكن ليست إلا نوعا من الضوضاء وتقوم على أن الهواء يتوقف مؤقتا بفعل عقبة تصادفه لدى عبوره. والعقبة توجد في الفم على وجه العموم وتكونها الشفتان أحيانا وطرف اللسان تارة وظهر اللسان تارة أخرى ففي الحالة الأولى يكون الانفجار شفويا وفي الثانية أسنانيا وفي الثالثة حلقيا. ولكن هناك من الانفجارات أيضا ما تكون نقطة نطقه في أقصى الفم: وهي أصوات من وسط الحلق أو من أدناه أو من أقصاه. ولما كان إغلاق الفم يقع في نقطة انطباق واحدة لا تتغير لم يكن هناك(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4603",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انغلاقي شفوي إلا واحد فقط صامت ومن ثم كانت الباء p من حيث نقطة الإغلاق واحدة في كل اللغات إذا استثنينا الاختلافات في القوة. أما طرف اللسان فتحرك على العكس من ذلك وظهر اللسان يستطيع أن يتنقل على طول امتداد الحنك الصلب والحنك الرخو. فهناك إذا مواضع تماس متنوعة ويمكن أن تتصور تبعا لنقطة الإغلاق عدة أنواع من الأسنانية والحلقية. وفي غالب الأحيان ينطبق طرف اللسان على الأسنان العليا ولذلك يسمى الساكن الذي ينتج على هذا النحو أسنانيا كما هي حال التاء العربية وquot;tquot; الفرنسية. ولكنه يستطيع أن يرتكز أيضا على أصول الأسنان كما هي الحال بالنسبة للأسناني الإنجليزي quot;tquot; في take وفي tire الذي هو من أصول الأسنان. وأخيرا يمكنه بشيء من التقلص أن يمس سقف الحنك فنحصل على ما يسميه بعض علماء اللغة بالقمية Cacumiales أو المخية Gerebrales وما هي إلا فروع من الأسنانية كتلك التي تخرج من أصول الأسنان. أما ما نسميها بالحلقية فإنها تتضمن فروعا أكثر من تلك عددا إذ يكفي أن تمس أي نقطة من ظهر اللسان أي نقطة من سقف الحنك حتى نحصل على صوت حلقي. فإذا حصل الانفجار على جزء الحنك الصلب حصلنا على واحد من أدنى الحنك quot;الكاف k في الكلمة الفرنسية quiquot; وإذا وقع على الحنك الرخو في اتجاه الغشاء الحنكي حصلنا على واحد من أقصى الحنك كالكاف k الألمانية في kuh. وأصوات أقصى الحنك وأدنى الحنك تشمل عدة فروع فيمكننا أن نميز مثلا بين الأصوات الحنكية الأمامية والحنكية الخلفية بحسب ما إذا كانت نقطة التماس متقدمة قليلا أو كثيرا بالنسبة للحنك الصلب. بعد أن عرفنا نقطة التماس على هذا النحو لنبحث الآن آلية الانفجار. يطرد الهواء من الرئتين فيعبر الحنجرة وهي مفتوحة ساكنة وينفذ إلى التجويف الحنكي حيث يوقف فجأة عند الشفتين أو عند الأسنان أو في الحنك على النحو الذي وصفناه. ثم فجأة يكف التماس ويستطيع الهواء أن يستمر في مسيرة نحو الخروج. ففي كل ساكن انفجاري إذن ثلاث خطوات متميزة:(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4604",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإغلاق أو الحبس والإمساك الذي قد يكون طويل المدى أو قصيره والفتح أو الانفجار1 عند إصدار ساكن بسيط مثل التاء t فإن الانفجار يتبع الحبس مباشرة والإمساك يضؤل إلى مدى لا يكاد يحس. وعلى العكس من ذلك تظهر الخطوات الثلاث بوضوح فيما يسمى بالسواكن المضعفة وهي ليست إلا سواكن طويلة كما أنها تنطق بقوة أشد مما في حالة القصيرة. فإذا تركنا مسألة الشدة جانبا وجدنا أن مجموعة مثل quot;atta أتاquot; تتميز عن المجموعة quot;ata أتاquot; بوجود مسافة بين الحبس والانفجار يمكن للأذن أن تقدرها. ومن الخطأ أن يقال بأنه يوجد ساكنان في أتا atta وساكن واحد في ata أتا فالعناصر المحصورة بين الحركتين في كلتا المجموعتين واحدة: عنصر انحباسي يتبعه عنصر انفجاري. ولكن بينما نجد العنصر الانحباسي في ata يتبعه العنصر الانفجاري مباشرة نجده في atta ينفصل عنه بإمساك يطيل مدى الإغلاق. الفرق بين عنصري الانحباس والانفجار يكون محسوسا عندما يكون هناك انتقال في نقطة التماس. لنتصور أن طرف اللسان اعتمد على الأسنان في لحظة مرور الهواء ولكن ظهر اللسان انطبق فجأة -بعد أن تم الإغلاق- على الحنك ليحصل الفتح وهو في هذا الوضع في هذا الحال نحصل على تاء t انحباسية وكاف k انفجارية أي على المجموعة tk تك في atka مثلا. وبالعكس إذا حصل تماس أولا بظهر اللسان واعتمد طرف اللسان على الأسنان في أثناء الانفجار فإننا نحصل على كاف k انحباسية تتبعها t انفجارية كما في المجموعة أكتا akta. ويمكننا مما سبق أن نحكم على الفرق الذي يفصل بين حركة مثل الفتحة a وبين ساكن مثل التاء t. من جهة وظائف الأعضاء لا يوجد اشتراك بين هذين الصوتين إلا في كونهما ناتجين من هواء مدفوع من الرئتين. غير أنه يوجد بين هذين الطرفين من سلسلة الأصوات مكان لكثير من الأصوات الوسطى.  1روزابلي valeur relative de limplsion et de lexplosion: Rosapelly dans le consonnes occlusives رقم 6 مجلد 10 ص327-363.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4605",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لنتصور أولا أن الإغلاق غير محكم وأنه يسمح للهواء بمنفذ مهما كان ضيقا فبدلا من أن نحصل على انفجاري أي موقت فإننا نحصل على رخو أو احتكاكي spirante الذي يسمى أيضا احتكاكيا Fricative لأنه يتميز بضوضاء احتكاك. لم يعد الأمر هنا يدور حول الباب المغلق الذي يفتح فجأة ليسمح للهواء المختزن بالمرور بل هو الباب الذي يظل على معارضته ويسمح للهواء بالصفير. وبالطبع تسمح الاحتكاكيات بجميع نقط النطق التي للانفجارية ففي كل نقطة من نقط التماس التي تنتج فيها هذه الأخيرة يمكننا أن نتصور انغلاقيا مقابلا طالما تدع الشفتان أو طرف اللسان أو ظهره منفذا لتسرب الهواء. وهناك انغلاقية أسنانية شفوية quot;الفاء f الفرنسيةquot; وأسنانية quot;السين s الفرنسيةquot; ومن أصول الأسنان quot;الثاء الإنجليزية th في thick وThankquot; وحنكية مثل quot;ch الألمانية في ichquot; ومن وسط الحنك Medio-palatale quot;الشين Ch الفرنسية في Chevalquot; ومن أقصى الحنك Velaire quot;مثل الخاء ch الألمانية Buchquot;, مع كل الفروع التي تحتملها الاختلافات في الوضع. وهناك أيضا في أقصى التجويف الحنكي احتكاكيات أو حلقية أو من أدنى الحلق أو من الحنجرة مثل العين العربية. وتوجد سلسلة من الأصوات اللغوية المتوسطة بين الانفجارية والاحتكاكية وهي ما تسمى شبة الانفجارية semi-occlusives أو بعبارة أوضح الانفجارية الاحتكاكية affriquees وتتميز بالإغلاق الذي لا يستمر إحكامه. وفيها كما في الانفجارية حبس ولكن هذا الحبس تتبعه حركة خفيفة من الفتح بحال يجعل الانفجاري ينتهي بالاحتكاكي. فالانفجاري الاحتكاكي affriquee انفجاري فاشل. بعض اللغات يكثر من استعمال الانفجارية الاحتكاكية ويمكن رسمها صوتيا هكذا بف pf وت ts ك kch وقد بقي هذان الأخيران في لهجات ألمانية الجنوبية زمنا طويلا ويمكن حتى الآن أن نسمع بوضوح الـquot;كquot; kch في الألمانية المتكلمة في بفاريا وسويسرا. وإننا مع الانفجارية الاحتكاكية بل حتى مع الاحتكاكية ما زلنا بعيدين(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4606",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جدا عن الحركات. ومع ذلك فإنه لما كانت احتكاكية والحركات تشتركان في المدة كانت المسافة بينهما أقرب من المسافة التي بين الحركات وبين الانفجارية إذ يمكننا إطالة الفاء F والسين s والشين ch كما نشاء على قدر ما تسمح به الرئتان. ولكن هناك وسيلة لتقريب ما بين الحركات وبين الانفجاريات أو الاحتكاكيات أو الاحتكاكيات الانفجاريات: وذلك بأن نمدها بالرنين. لقد افترضنا حتى هنا بقاء الشفتين والحنجرة في حالة سكون عند إصدار الساكن. لذلك لم نحصل إلا على سواكن صامتة يعنى مجردة من الصوت quot;Voixquot; quot;stimmlos, unvoiced كما يقول الإنجليز والألمانquot;. ولكن لندع. الأوتار الصوتية تتذبذب كما تفعل في الواقع لكي نزود الحركات بالصوت فعندئذ نحصل على سواكن مجهورة quot;stiminhaft, voicedquot;. فالفرق الذي يميز المجهورة من المهموسة أنه عند إصدار الأولى تكون الأوتار في حالة ذبذبة مع التساوي في غير ذلك من الأشياء. ونحس هذا الفرق بكل يسر عندما ننطق على التتالي الانفجارات p quot;بquot; وb quot;بquot; أو t quot;تquot; وd quot;دquot; أو k quot;كquot; g quot;جquot; أو -وذلك أحسن دلالة- الاحتكاكيات quot;فquot; f وV quot;فquot; أو quot;سquot; s, وquot;زquot; z أو ش ch وquot;جquot; J. وإذا راعى الإنسان أن يسد أذنيه عند النطق فإنه عندما يصل إلى المجهورة يسمع الرنين الذي تنشره الذبذبات الحنجرية في تجاويف الرأس. بالطبع كل السواكن التي عددناها حتى الآن من انفجارية وانفجارية احتكاكية واحتكاكية تقبل الجهر. فإذا ما حسبنا حساب السواكن الممكنة وجب أن نضاعف عدد تلك التي ذكرناها في القائمة بإضافة المجهورة إلى المهموسة. نصل الآن إلى سلسلة من الأصوات اللغوية وسط بين السواكن والحركات تسمى عادة أشباه الحركات quot;حروف اللبنquot; لهذا السبب. ويمكن أن نسميها بالعبارة المعكوسة شبه السواكن لأن المسألة مسألة حركات مشوبة بعناصر سكونية أكثر منها مسألة سواكن مزودة بالجهر. في قائمة الحركات المذكورة(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4607",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الفصل الخاص بالفصائل النحوية اعتبرت الحركات u quot;الضمةquot; وi quot;الكسرةquot; وu quot;الضمة المشمومة الكسرquot; حركات مقفولة تتميز بأن اللسان عند نطقها يرتفع في الفم quot;إلى الخلف أو إلى الأمام على حسب الأحوالquot; مقللا من المسافة التي تفصله عن الحنك وذلك ليكون عامل الرنين الخاص بها. وينتج من ذلك أن إصدار الضمة quot;uquot;, والكسرة quot;iquot; والضمة المشمة الكسرة quot;uquot; تصحبه ضوضاء احتكاك ناتجة من مرور الهواء بين اللسان والحنك وضوضاء الاحتكاك تلك عنصر سكوني. وهي على وجه التأكيد أقل ظهورا عند إصدار هذه الحركات الثلاث منها عند إصدار أحد الاحتكاكيات المجهورة ولكنه مع ذلك يصير محسوسا إذا قورنت الحركات u أو i بالحركة a quot;الفتحةquot;. وعلى كل حال هناك وسيلة لسماعها وذلك بأن تنطق على التوالي الحركات المختلفة موشوشة. ففي الكلام الموشوش الذي ليس فيه رنين وبالتالي يخلو من الجهر quot;الصوت Voixquot; يصير كل شيء إلى هذه الضوضاء البسيطة1 ولذلك تكون الفتحة quot;aquot; في مثل هذه الحال أقل الحركات سماعا بينما نرى الضمة quot;uquot; والكسرة quot;iquot; والضمة المشمة quot;uquot; تسمع بيسر بفضل العنصر السكوني الذي تشتمل عليه. وكثيرا ما تستخدم اللغة هذا العنصر السكوني لتجعل من الضمة quot;uquot;, والكسرة quot;iquot; والضمة المشمة quot;uquot; سواكن. والصوت هو هو دائما ولكن في استعمالين مختلفين. والساكن الذي يقابل الكسرة quot;iquot; والضمة quot;uquot; يرمز له عادة بالياء quot;yquot; والواو quot;wquot;, ونجده في الفرنسية في yeux quot;عيونquot; وmilleur quot;أحسنquot; وoui quot;نعمquot; وouate قطن. أما الساكن من الضمة المشمة quot;uquot; وهو نادر فليست له علامة خاصة: ويوجد في الفرنسية في cuire quot;ينضج أو جلدquot; lui quot;إليه وturer صيغة المصدر من قتلquot; وpuiser quot;استقىquot;. ويعد في طائفة شبه الحركات أيضا اللام والراء I,r المائعتين والأخيرة منهما  1 انظر عن الصوت الموشوش بول ألفييه paul olivier رقم 7 سنة 1799 ص20 وما يليها.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4608",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تدعى أحيانا بالمتذبذبة وهي تسمية أكثر دقة من الأولى. فهما ساكنان لهما نقطة نطق محدودة في الفم وتعتمد على وضع ما للسان ويمكن أن تصحب أولا تصحب بذبذبات حنجرية تنتج الجهر. وهما مجهوران أغلب الأحيان غير أنه يوجد في بعض اللغات لامات وراءات مهموسة quot;صامتةquot; اللام المائعة حرف جانبي quot;حافيquot; وتتميز بأن طرف اللسان يرتفع في النطق بها حتى يعتمد على الحنك وتنخفض حواف اللسان الجانبية بطريقة تسمح للهواء أن يمر من جوانبه. فيرى من هذا أن بينهما وبين الأسنانيات نقطة اشتراك. والواقع أن الحركة التي يقوم بها طرف اللسان واحدة بالنسبة للام والدال في الفرنسية. وهناك نوعان آخران من اللام المبللة mouillee وتتميز باستعلاء الجزء الأمامي من اللسان نحو الحنك الصلب والأخرى من أقصى الحنك وفيها يتحدب الجزء الأوسط الخلفي من اللسان في شكل ملعقة من جهة الحنك الرخو. واللام التي في أقصى الحنك كانت توجد في اللاتينية وهي مستعملة في اللغات السلافية حتى الآن. والراء المائعة ترجع إلى ذبذبة في الأجزاء المطاطة التي يشتمل عليها التجويف الحنكي وإلى ذبذبة اللسان أولا وقبل كل شيء. وهناك الرأء الأسنانية الناتجة من ذبذبة طرفي اللسان والراء الحلقية التي فيها ظهر اللسان هو الذي يقوم بالذبذبة. وهذه الراءات لها بالطبع نفس التفرعات التي للأصوات الانفجارية الأسنانية والحلقية. وأخيرا هناك الراء التي من اللهاة الناتجة من تذبذب اللهاة وهي الراء المسماة بالدسمة quot;grasseyeequot; وأحد الأصوات التي يصعب إنتاجها على من لم يستحوذ عليها بالطبيعة. والراء الأسنانية هي الراء في الإنجليزية الحديثة: ونقطة نطقها كما هي الحال في كل الأسنانية الإنجليزية في أصل الأسنان. بعدما تقدم من وصف يمكن الحكم بأن الحرفين المائعين لهما كل صفات السواكن والواقع أن المائع في الكلمات loquet, crapaud, claquer, tarin, milan, article, rateau, يلعب الدور الذي يلعبه الانفجاري في الكلمات: taquin, mitan, tect, aptitude, bateau, coquet. ولكن وضع الفم في إصدار اللام والراء يقتضي إيجاد عامل رنين كما في حالة الحركات هذا إلى أن الموائع ليست من الأصوات التي يمكن إطالتها وعندما تحتوي على الجهر(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4609",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي الحالة العادية يمكن استعمالها استعمال الحركات لتكوين المقطع. ففي الكلمتين الألمانيتين, Loffel, Acker لا يكاد المقطع الأخير يحتوي غير اللام والراء اللذين يلعبان فيه دور الحركة. وبعض اللغات التي تستعمل الراء على أنها حركة مثل التشيكية إنما ترسمها بعلامة الراء الساكنة مثل krk quot;رقبةquot; وpst quot;أصبعquot; وvrch quot;قمةquot;. الأصوات التي تكلمنا عنها حركات كانت أم سواكن قابلة لاستعمال آخر هو استعمال العنصر الثاني من حرف اللين المستعمل استعمال الساكن أو ما يسمى diphtongue quot;الحركة المركبةquot;. وما يسمى بالحركة المركبة هو الجمع بين حركتين في مقطع واحد ولكن الحركتين لا يستويان قيمة في هذا الركب إذ يحتوي حرف اللين هذا diphtongue على عنصر قوي وعنصر ضعيف هو الثاني عادة. والحركتان المقفولتان الكسرة i والضمة u أصلح من غيرهما للقيام بدور العنصر الضعيف أي العنصر الثاني. وهكذا فإن ما يلي الحركة في آ1 ي ey واي Oy وآي ay آو ew وأو ow وآو aw ليس من الحركات ولا من السواكن بمعنى الكلمة بل عنصر من المركب diphtongue وبعض اللغات الهندية الأوربية تدل على أن دور العنصر الثاني من هذا المركب يتميز عن دور الحركة أو دور الحرف الساكن. وهذه اللغات نفسها قد أتاحت في نفس الوقت للام والراء المائعتين أن يستعملا كعنصر ثان للمركب: فاللتوانية حتى أيامنا هذه قد احتفظت للـ quot;آرquot; وا آل quot;er, elquot; بنفس المعاملة الخاصة بالـdiphtongue وهي نفس المعاملة التي على المركبين آي ey وآو ew بالضبط2. وآخيرا هناك فصيلة هامة من الأصوات اللغوية لم تقل عنها شيئا حتى الآن وهي الأصوات الأنفية nasales quot;أو أصوات الغنةquot; إذ أنه قد افترض في كل الأوصاف المتقدمة أن يبقى حجاب الحنك لاصقا بقمة القبو أي أنه بالتالي يمنع تسرب الهواء إلى الخفر الأنفية. غير أن حجاب الحنك يمكن له أن يسقط نحو  1 المقصود بالفتحة والكسرة الدلالة على الإمالة. 2 مييه رقم 94 ص89.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4610",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قاعدة اللسان وحينئذ ينفذ الهواء المدفوع من الرئتين إلى الحفر الأنفية فينصرف من الأنف كما ينصرف من بين الشفتين. والواقع أن الإغلاق التام نادر التحقق بل حتى إنتاح الحركات التي تكلمنا عنها حتى الآن ينطوي على السماح لكمية ضئيلة من الهواء بالنفاذ إلى الحفر الأنفية. غير أن اللغة تستخدم الفتح الكامل لإنتاج ما يسمى بالحركات الأنفية. كل الأصوات اللغوية التي ذكرت سابقا سواء أكانت حركات أم سواكن ما عدا بعض المستثنيات الناجمة من طبيعة الأعضاء لها فروع أنفية. وعندما يبقى حجاب الحنك هابطا أثناء إصدار الصوت اللغوي دون أن يعتري عملية النطق أي تغيير أو أن يعدل اللسان عن وضعه فإننا نحصل على صوت أنفي ساكنا كان أم حركة. وكل فرنسي على معرفة كافية بالحركات الأنفية بفضل لغته القومية التي تملك عددا عظيما منها. فالأشياء التي نرسمهاan, on, in , un, إنما تمثل أصواتا مفردة وقد أضيف إلى الطابع الخاص بكل حركة منها أنواع من الرنين الأنفي. فمعنى كون الحركة أنفية أن حجاب الحنك يبقى عند الإصدار هابطا وأن جزءا من الهواء الخارج من الحنجرة يتخذ طريق الحفر الأنفية. ومن الخير أن نلاحظ أن الحركات الأنفية an, in, un رغم الكتابة لا تقابل بالضبط الحركات a quot;فتحةquot; وi quot;الكسرةquot; وu الضمة المشمة الكسرةquot; بل تقابل o, e, eu على التوالي. هذه الآلية نفسها تستخدم لإنتاج السواكن الأنفية. وكل السواكن يمكن أن تصير أنفية: فنحن نعرف في بعض اللغات فاءات v ولامات l وراءات r أنفية ولكن يحتفظ عادة بمصطلح الأنفية للانفجاريات المجهورة المصحوبة بأنواع من الرنين الأنفي: فعندما يبقى حجاب الحنك هابطا في أثناء انفجار الباء b أو الدال d أو g ترانا نحصل على الأنفيات م quot;mquot; ون quot;nquot; والنون المغنة ن n quot;وتكتب gn في الفرنسيةquot; هذه الأصوات اللغوية يمكن إطالتها ولكن الهواء في هذه الحالة لا يخرج إلا من الأنف بالطبع لما كان الانفجار الحنكي يمنع من مرور الهواء. يوجد من الأنفيات بقدر ما يوجد من الإنفجاريات المجهورة. أما تلك الأنفيات التي تقابل الانفجارية المهموسة والتي تعد ممكنة الوقوع من الوجهة النظرية فلا تستعمل في الواقع إلا نادرا.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4611",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رأينا أن الأنفيات وهي قابلة للمدة ومزودة بالصوت voix quot;مجهورةquot; تستدعي رنين الحفر الأنفية: أي أنها مستعدة لأن تقوم بدون الحركات أو المائعات على السواء. والواقع أن هناك عددا من اللغات التي تملك حركات أنفية ونحن نعرف أنها كانت موجودة في اللغة الأوروبية. واليوم نستطيع أن نسمعها بوضوح تام في المقطع الثاني من الكلمات الألمانية ATEM, BIETEN. ومن جهة أخرى كانت الهندية الأوربية تستعمل النون N والميم M الأنفيتين استعمال العنصر الثاني في المركب فكانت تعامل مثلا on om وen em كما كانت تعامل oi ou وeu ei واحتفظت الإغريقية القديمة في نبرها بآثار من هذا الاستعمال وتستطيع اللتوانية حتى يومنا هذا أن تمدنا ببعض الأمثلة1. الأنفيات تزيد زيادة محسوسة في قائمة الأصوات التي يصدرها الجهاز البشري. ومع ذلك فإننا لم نصل بعد إلى خاتمة الحساب. ومما يجعل قائمة الأصوات الممكنة لا تكاد تحد أن العناصر التي تكونها عناصر تغيير إلى حد كبير وهي مزودة بكثير من أوجه الخلاف. فالحركة تنطق على نغمة معينة وتستمر مدة معينة. فهناك الحدة والشدة والكمية وهي تسمح بمضاعفة وجوه الاختلاف في حركة. وكما يمكن أن يوجد عدد من الكميات في كل لغة وبما أن الدرجة والشدة تسمحان بتنويع التنغيم والجرس فإن هذه التشكيلات المختلفة تحمل في نفسها مبادئ تنويع أخرى يتضاعف عددها2. لعبت الكمية في اللغات الكلاسيكية دورا يستطيع النظم quot;VERSIFICATIONquot; أن يعطينا فكرة عنه ونقول مثل ذلك في السنسكريتية أيضا. أما عن الحدة.  1 مييه رقم 94 ص89. 2 فيما يختص بالكمية والحدة والشدة وعلاقة بعضها ببعض في اللغات السلافية والبلطية: انظر خاصة الدراسات المفيدة فرديناند دي سوسير رقم 6 مجلد 8 ص425 ورقم 30 أنز مجلد 6 ص157 وجوتيو رقم 6 مجلد 11 ص336 وانظر أيضا قورتيناتوف رقم 27 مجلد 22 ص153.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4612",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموسيقية فلدينا منها أمثلة بينة في لغات الشرق الأقصى حيث يكفي الجرس وحده في تميز المعاني والقيم التي تؤديها بعض الكلمات مع اتفاقها في الأصوات. فحين نرى أحد المقاطع مثلا في الصينية ينطق بست نغمات مختلفة أو بستة وجوه مختلفة الجرس فمعنى هذا أن المقطع يدل على ستة مسميات مختلفة. أما في اللغة الأنامية1 فالتنوع أوسع من ذلك: فقد أمكن أن يعد للمقطع quot;كو COquot; خمسة عشر وجها من النطق مختلفة تقابل دلالات يباين بعضها بعضا كل التباين2. هنالك أيضا تنوعات أخرى ممكنة حتى في تكوين عامل الرنين الخاص بكل حركة. فهناك البدء الشديد quot;attque durequot; الذي يسميه الألمان faster einsaltz والبدء اللطيف المسمى attaque douce وعند الألمان leiser einsaltz والفرق بينهما ينحصر في الطريقة التي يجري عليها انفتاح الحنجرة عند إصدار الحركة المبدئية. ففي حالة البدء الشديد تفتح الحنجرة فجأة وتعزل الحركة عن كل ما تقدمها وهذا هو المسلك المعتاد عند ألماني الشمال. وهو ذو طابع مميز حتى أنه يكفي لتمييز نطق الألماني من نطق الفرنسي والإنجليزي اللذين يمارسان البدء اللطيف. ويستعمل أحد علماء الصوت الإنجليز وهو Ellis تشبيها جميلا للإشعار بهذا الفرق: وصول النور في غسق الصباح يكون تدريجيا غير محسوس حتى ليستحيل تعيين النقطة التي عندها ينتهي الليل ويبدأ النهار هذا هو البدء اللطيف في الحركات. أما إذا فتحت أبواب النافذة فجأة عند الظهيرة فإن ضوءا قويا يندلع في الغرفة حتى يغمرها في لحظة واحدة ذلك هو البدء الشديد. بل إن هذا المسلك ليس مقصورا على انفتاح الحنجرة. فبعض اللغات مثل الدنمركية يستعمله أيضا عند الإغلاق. هنالك لا يحصل الارتخاء أو الصدمة quot;chocquot; كما تسمى Stoss بالألمانية, Stod بالدنمركية إلا في نهاية الحركات بعد أن يتم الإصدار. وقد نعثر في الدنمركية على كلمتين مثل Anden quot;ذكر البطquot; وAnden quot;الآخرquot; لا يختلفان فيما بينهما إلا بوجود stod أو عدم وجودها. وبعض اللهجات الإنجليزية ولا سيما اللهجة المتكلمة في أسكتلنده تقدم لنا  1 كاديير Cadere رقم 58 ص79 وما بعدها. 2 جرامون رقم 6 مجلد 16 ص75.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4613",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذلك أمثلة حسنة على ما يسمونه quot;glottal stopquot; أي التوقف الحنجري1. نطق السواكن أيضا يحتمل اختلافات هامة جدا غير تلك الناشئة من الاختلاف في حركات الجهاز الصوتي التي تكلمنا عنها فيما سبق. ونوعان منها على الأقل يستحقان الذكر هنا. تلك التي تنتج من المجهود العضلي وتلك التي تتوقف على درجة انفتاح الحنجرة. يجب أن ينفق الكثير من الجهد للوصول لإنتاج الحركات التصويتية في كل اللغات بقوة عضلية واحدة. ففي بعضها يقل المجهود إلى حد ضئيل فيتسلل الكلام مستمرا هادئا في تعادل متصل. وفي بعضها على العكس من ذلك يوجد احتجاز عضلي يعطي للسماع طابع العنف وتتخلله أنواع من الاسترخاء المفاجئ ومواقع الوزن والاصطدام. وفي داخل كل لغة تتطلب بعض الأصوات اللغوية توترا عضليا أشد من غيرها. هذه الحقيقة قد لفتت نظر الإغريق القدماء فجعلتهم يميزون في سواكنهم بين اللطيفة والقوية. وعلى العموم فالفرق في الشدة مرتبط بالتضاد الذي بين المجهورات والمهموسات. كانت تلك الحال موجودة في الإغريقية القديمة وتلك هي الحال في الفرنسية حيث نجد السواكن الثلاثة بـp وت t وك مهموسة وقوية في آن واحد والسواكن الثلاثة ب b ود d وج g على العكس منها مجهورة وضعيفة. ولكن من اللغات ما يجهل هذا التوزيع أو ينظمه على نحو آخر. فأحد الفروق التي تميز الانفجاريات الفرنسية من الانفجاريات الألمانية ولا سيما ألمانية الجنوب أن الانفجاريات المجهورة ب b ود d وج g قوية في الألمانية مما يخيل لأذن الفرنسي أنها أصوات وسط بين المهموسة والمجهورة بل وفي بعض الأحيان أنها أقرب إلى المهموسة منها إلى المجهورة. وعلى العكس من ذلك الانفجاريات المهموسة ب p وت t وك k لطيفة غالبا في ألمانية الجنوب إذا لم تكن منقسمة كما سنرى. هناك مبدأ آخر لإحداث وجوه الاختلاف في نطق السواكن يحدث من  1 جيرسن رقم 173 ص 79.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4614",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "درجة انفتاح الحنجرة. فتوجد انفجاريات عن حنجرة مفتوحة وأخرى من حنجرة مغلقة. في النطق مع انغلاق الحنجرة كما هي الحال في الفرنسية وفي اللغات السلافية والإغريقية القديمة تقترب شفتا الحنجرة أو الأوتار الصوتية أثناء إصدار الانفجاريات. فهي إذن مستعدة تماما للدخول في الذبذبة من أجل الحركة التي تتلوها إذا كان الانفجاري مهموسا ومنذ بدء الانحباس لإحداث الرنين من أجل الانفجاري إذا كان الانفجاري مجهورا على العكس من ذلك. في النطق مع انفتاح الحنجرة الذي تتميز به اللغات الجرمانية على العموم1 يلزم للأوتار الصوتية بعض الزمن لتتمكن من اتخاذ الوضع الذي يسمح بالذبذبة سواء أكان ذلك في أثناء الحبس لإجهار الساكن أو بعد الانفجار مباشرة لإنتاج الحركة. وفي أغلب الأحيان يحدث تأخر طفيف نقص في التنسيق بين الانفجار وبين وضع الذبذبات الحنجرية في حالة المسير. الفرق الأساسي بين الانفجاريات الألمانية والفرنسية يقوم على أن الذبذبات الحنجرية في الألمانية تنتج في وقت متأخر عنه في الفرنسية. وهذا سبب آخر يجعل الفرنسيين عندما يسمعون ألمانيا ينطق با دا جا ba, da, ga يفسرونها على أنها با تا كا pa, ta, ka لأن الساكن مجهور في الفرنسية منذ بدء الانحباس وفي الألمانية الجزء الأول من الساكن مهموس لأن الجهر لا يبدأ إلا بعد الانحباس بوقت محسوس. النطق مع فتح الحنجرة يجر إلى نتيجة أخرى. فطوال مدة الانفجار لا يكف الهواء المدفوع من الرئتين عن التراكم في الفم إذ لا شيء يعترض طريقه عند طرف القصبة بينما في حالة النطق مع انغلاق الحنجرة تعترض شفتا الحنجرة خروج الهواء ولو جزئيا. وينتج عن ذلك أن الهواء يخرج من الفم عند الانفجار بعنف في حالة النطق مع انفتاح الحنجرة لأنه في حالة النطق مع انغلاق الحنجرة تقوم الحنجرة في صورة ما بدور اللطف لتيار الهواء. ويكون عنف الهواء من القوة بحيث نسمع عادة عند الانفجار تلك الضوضاء المميزة لخروج الهواء والتي  1 مييه رقم 95 ص36 ورقم 4 مجلد 16 ص153 وجرامون رقم 28 ص84.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4615",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسمى بالشهيق quot;aspirationquot; وما هي إلا تسمية خاطئة. هذا ولما كان وضع الذبذبات الحنجرية في حالة السير على نحو ما رأينا يقع متأخرا قليلا بالنسبة للحركة التالية فإنه تنقضي مسافة زمنية طويلة أو قصيرة لا تكون الحركة خلالها قد وجدت بعد بينما يكون الساكن قد انتهى. هذه المسافة يشغلها الشهيق بطبيعة الحال فنحصل في نهاية الأمر على ساكن يسمى بالمنفس فبدل الباء p, والتاء t والكاف k تنطق به ph وته th وكه kh. من السهل أن يسمع هذا التخالف من فم ألماني من الجنوب إذا طلب منه أن ينطق العبارات التالية: le pave de paris, une tasse de the, un carreau du casse. نحن بعيدون في هذا السرد عن استيفاء جميع الاحتمالات التي للأصوات اللغوية فإننا لم نعن حتى الآن بالأصوات اللغوية الناتجة من زفر النفس. ولكن هناك أيضا الأصوات اللغوية المسماة بالشهيقية. يمكننا من الوجهة النظرية أن نأخذ جميع أصوات القائمة السابقة ونتصور أنها أنتجت بواسطة الشهيق وعندئذ يتضاعف عددها. هذا وإن عبارة التشهيق أو المشهقة عبارة غير صالحة لأنه ليس في إنتاج الأصوات اللغوية التي نحن بصددها وإدخال للهواء في القناة التنفسية فهذه الأصوات تقوم على حركة من المص وتسمى لذلك أصوات المصمصة1 quot;CLICSquot;. الأصوات اللغوية المشهقة أو أصوات المصمصة نادرة الاستعمال. ويؤكد بعضهم أن بعض لغات إفريقية تستعملها بصورة عادية. ولكنها غير موجودة في النظام الصوتي للغات الهندية الأوروبية. وإنما تقابل هنا وهناك من باب المصادفة المحضة. ومما ثبت أن نشوء الباء P في آخر الأفعال المسندة لجمع المتكلم في لغة أهل بريتانيا الفرنسية جاء من حدوث مصمصة CLIC quot;مثل KAROMPquot; quot;نحبquot; من karom2. وهذه حالة استثنائية في لغات أوربا الحديثة. وعلى العكس من ذلك تستخدم المصمصات في كل اللغات لإحداث حالات  1 ل. هافيه: رقم 6 مجلد 2 ص221 ساكلو sacleaux: رقم 118 ص44. 2 رسلو: رقم 115 1 ص492 وانظر أيضا لوث loth رقم 8 مجلد 16 ص201.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4616",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التعجب. فالفرنسية تستخدم تاء t مشهقة للتعبير عن الشك أو لإثارة الانتباه وتشهق تاء quot;tquot; من أصل الأسنان للدلالة على الإعجاب أو الدهشة وتشهيق الفاء يعبر أحيانا عن رضا النهم وأحيانا أخرى عن الإحساس بجهد أو ألم حاد قصير وكلمة oui quot;نعمquot; تنطق بالتنفيس إذا كانت تعبر عن الشك أو المجاملة وكذلك الحال في كلمة quot;لاquot; non إذا نطق بها بصوت منخفض وفي غير اكتراث.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4617",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني: النظام الصوتي وتغييراته عدد الأصوات اللغوية الممكنة يكاد يمتاد إلى ما لا نهاية. وليس هناك من آلة موسيقية تساوي الجهاز الإنساني في تنوع الأصوات التي يصدرها. ولكن اللغات بعيدة عن أن تستعمل في وقت واحد جميع المصادر التي في حوزة الكلام. وعلى العكس من ذلك فإن الأصوات المستعملة في كل لغة محدودة العدد. لسنا في حاجة إلى العقول بأننا لا نستطيع إحصاء الأصوات المستعملة في لغة ما بعد الحروف الموجودة في أبجديتها. فكل لغة فيها من الأصوات أكثر مما في كتابتها من العلامات. تلك حال الفرنسية والإيطالية والإنجليزية والألمانية. ومع ذلك فإن عدد الأصوات في أية لغة لا يكاد يتعدى الستين عادة بل يمكن أن ينزل عن ذلك نزولا محسوسا. هذا الرقم ليس مما يشير الدهشة فإنه يفسر بداهة بتنوع الأصوات في الجهاز الإنساني تلك الأصوات التي لا يمكن استعمال عدد كبير منها في لغة واحدة دون أن تسبب مشقة لمن يتكلمها هذا إلى أن من بين الأصوات الممكنة ما يستبعد بعضه بعضا بسبب تكوين أعضاء النطق. في كل لغة ترتبط الأصوات بعضها ببعض ارتباطا وثيقا فهي تكون نظاما متجانسا مغلقا تنسجم أجزاؤها كلها فيما بينها هذه هي أول قاعدة من قواعد الصوتيات وهي ذات أهمية قصوى لأنها تثبات أن اللغة لا تتكون من أصوات منعزلة بل من نظام من الأصوات. أولئك الذين يمارسون لغات أجنبية يشعرون جيدا بوجود نظام لغوي خاص بكل لغة. وعندما ينتقلون من إحداها إلى الأخرى لا يشغلون أنفسهم لحظة النطق بكل كلمة بوضع أعضائهم الوضع الذي يناسب الأصوات المكونة لهذه(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4618",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلمة وإلا لتعذر عليهم الكلام بسلاسة تعذار تاما: بل يكف في اللحظة التي ينتقلون فيها من لغة إلى أخرى أن يزودوا أعضاءهم بنوع من التوجيه العام مرة واحدة. وإذا كانت اللغة التي يتكلمونها أليفة لهم حصل في أعضائهم بصورة غير شعورية نوع من التحول يجعل جميع الأصوات الصادرة تصدر على طريقة اللغة الجديدة. فمثل المتكلم بعدة لغات مثل لاعب الهرمونيوم الذي يستطيع بنقله للمشط أن يخلع على جميع الأصوات التي يخرجها قيمة خاصة. ويحس هذا الانتقال من التعب الذي يعانيه الإنسان بعد أن يتكلم شطرا من الزمن لغة لما يعتد التكلم بها تمام. لأن الأعضاء تكون قد فسرت على أوضاع جديدة تستلزم جهودا عضلية جديدة أيضا. وإذا طالت هذه الممارسة التي تفرضها عليها فإنها تعجل بإتعاب هذه الأعضاء. وأولئك الذين يودون محاكاة نطق أجنبي في كلامهم بلغتهم هم يعرفون كذلك أنه يكفيهم الحصول على الأثر المطلوب بما يمكن أن يسمى بالتحول الصوتي فما دام هذا التحول قد وقع فعلا أمكن قراءة صفحة من الفرنسية وقد بدا عليها طابع النطق الإنجليزي أو الألماني. وجود النظام الصوتي نتيجة لقانون من التوازن إذ ينشأ بين جميع الأعضاء التي تتعاون على التصويت نوع من الاتفاق الذي بمقتضاه يميل كل واحد منها بالوضع الذي يتخذه إلى أن ينسجم مع أوضاع الأعضاء الأخرى. بل إن الاتفاق لا يقتصر على وضع الأعضاء وإنما يتعداه إلى الاتفاق العضلي فبعض الأصوات مثلا يلزم لنطقها نفس أكثر مما يلزم للأخرى أو يتطلب مجهودا أعظم من حركات الأعضاء الصوتية. هذا إلى فروق الكمية ترتبط بها عادة فروق طابعية. في الفرنسية تختلف الفتحة quot;aquot; والضمة التي ترسم quot;oquot; في الطابع بوجه عام حسب اختلافهما في الطول والقصر: فلنلاحظ مثلا اختلاف النطق بين patte, pate وبين cotte, cote وبين sotte وsaute إلخ ... ويوجد في الألمانية فرق مشابه بين الـe القصيرة والـe الطويلة وبين الـo القصيرة والـo الطويلة: هكذا في Reh, stehen في مقابلة retten, stelle أو في Boden sohn في مقابلة Kommen وGott إلخ. ويجري الحال على هذا المنوال في كثير من اللغات.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4619",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النظام الصوتي يعيد كل البعد من أن يكون ثابتا طوال تطور لغة من اللغات. ويستطيع الإنسان أن يفهم ذلك بسهولة إذا فكر في الصورة التي ينتقل بها وفي الشروط التي تمسك عليه توازنه. يستقر النظام اللغوي في السنين الأولى من العمر. ويظل سليما طول الحياة إذا صرفنا النظر عن الحوادث العرضية التي قد تصيب الأعضاء. ولكن تحصيل اللغة لا يقع دفعة واحدة. ففي أثناء هذه السنين الأولى التي لها أهمية عظمى في نشوء الكلام يختزن الطفل يوما بيوم وبشكل مستمر الكلمات التي يجتهد في إبرازها كما حفظها. فليست الأصوات هي التي يتعلم النطق بها بل يتعلمه بالكلمات أو بمجموعات من الكلمات. وإذن يجب على أعضائه أن تخضع للنطق بتراكيب من الأصوات قد تكون في بعض الأحيان على درجة كبيرة من التعقيد. وقلما يصل إلى الصواب من أول خطوة بل عليه أن يراجع الكرة مرارا مصححا نطقه على نطق الأشخاص الذي يكلمونه حتى يعتقد أنه قد وصل تماما إلى محاكاة ما سمع. والصورة التي يتخذها نهائيا في ختام تعلمه هي التي تكون نظامه الصوتي وهو بقيمة على تحسسات متتابعة واستبعاد للأصوات التي التقطها في صورة خاطئة وبما يكسب أعضاءه من مرونة قصد الوصول إلى نطق كامل1. بعد ذلك يتم له تنفيذ الحركات في صورة آلية. فهناك ذاكرة للأعضاء يمكن أن تقارن بذاكرة أصابع لاعب البيانو التي تنتقل بين الأزرة بصورة آلية كلما وقعت عينه على النغمات المسجلة فوق الصحيفة. انتقال النطق من جيل إلى جيل غير متصل بمعنى أن الطفل مضطر إلى حفظ كل شيء. وأغلب الظن أن استعدادات الطفل الموروثة تلعب دروها في هذا التعلم. ولكن يمكننا أن نقدر دون عناء العوارض التي يمكن أن تعرض لسلامة النطق في كل جيل. فمن النادر جدا أن يكون نظام الطفل الصوتي بعد أن تنتهي مرحلة التعليم مماثلا تماما لنظام والديه. بل إن من علماء الصوت من يذهب إلى أن ذلك لا يقع مطلقا.  1 انظر المؤلفات التي ذكرناها في نهاية الفصل السابق ومعها ا. مييه رقم 9 ج 1 ص311 وج 2 ص860.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4620",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في هذا اللعب بالحركات المعقدة الذي يكون النظام الصوتي قد يحدث لأحد الأعضاء أن يبالغ أو أن يقصر في أداء عمله ولو بقدر ضئيل أو قد يعرض لعضلة شيء من التراخي أو الإبطاء في إخراج إحدى الحركات أو قد يعرض لها على العكس من ذلك زيادة في القوة أو السرعة. ومن ثم يجيء الاختلاف في النظام الصوتي بين جيلين متتابعين. هذا الاختلاف قد يضؤل وقد لا يثير لدى السماع أي تغير محسوس ومع ذلك فهو خطير النتائج لأنه لا يبشر بشيء أقل من انقطاع التوازن في النظام. هذا إلى أن الاختلاف قد يلحظ بوضوح في بعض الأحيان: الطفل ينطق مختلفا عن أبوبه فيحل سلسلة جديدة من الأصوات محل السلسلة التي كان يملكها أبواه. وهكذا نرى الطفل الذي يضغط بطرف لسانه على قمة أصول الأسنان بدلا من الضغط على الأسنان نفسها يصدر سلسلة الأسنانيات الإنجليزية ت t ود d بدلا من السلسلة الفرنسية. هذا النوع من التغير الصوتي يقدم لنا عدة صفات على جانب من الأهمية. فهو أولا غير شعوري. فالطفل الذي يتقدم لسانه إلى مدى بعيد أو إلى حد غير كاف لا يلتفت إلى ما يقع فيه من إسراف أو نقص. يعتقد أنه يقوم بنفس الحركات التي يقوم بها أبواه مع أنه يخالفهما. فعدم شعورية التغيير هو الذي يفسر لنا استمرار لأن الطفل قد يسعى إلى تصحيح خطئه لو أنه شعر به. يزيد على هذا أن التغير مطلق ومعنى ذلك أنه يتحقق في سورة تامة لا مرد منها فليست المسألة خلقا اختياريا يضيف إلى النظام عنصرا جديدا بل إنها مسألة تحول في عنصر موجود. هذا التحول يفترض أن الطفل قد عجز عن تكرار الصوت المسموع تكرارا مضبوطا. بل إنه لما يلفت النظر أن الصوت الذي استبدله به غيره يصير أشق الأصوات الغريبة على النظام وأعسرها على من يريد النطق به. وليس أصعب على فرنسي اليوم من نطق اللام المائعة بعد أن فقدوا هذا النطق. وأخيرا فالتغير مطرد بمعنى أنه يتم في اتجاه محدد بالتغيرات السابقة. هذا الطابع يفسر بطبيعة العناصر التي يقوم عليها توازن النظام. يوجد في كل نظام(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4621",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صوتي عناصر غالبة تسود غيرها. فيمكن دائما إذا أريد وصف نظام للهجة ما إرجاع كل تفاصيل هذه اللهجة إلى بضع قواعد عامة من وضع اللسان وشدة النفس والمجهود العضلي ... إلخ. هذه القواعد العامة ذات قيمة مؤقتة ما دام النظام الصوتي يتغير إن قليلا وإن كثيرا من سن إلى أخرى ولكنها ما دامت موجودة فإنها تكون أساس اللغة وكأنها بمثابة هيكلها العظمى. فإذا ما نظرنا إليها باعتبار توالي العصور رأينا أنها تنبيء عن اتجاهات اللغة. ومن هنا نلاحظ إذا فهمنا حالات اللغة التاريخية المتتابعة أن التغيرات التي تبدو في حالات اللغة المتأخرة كانت توجد أجنة في حالاتها السابقة. المثال الكلاسيكي الذي يذكر عادة لاطراد التغيرات الصوتية هو quot;الاستبدال المباشر للسواكنquot; في الجرمانية ذلك الذي يسميه الألمان Lautverschiebung1 وتلاحظ هذه الظاهرة في لغات أخرى غير الجرمانية مثل الأرمينية والأوسية2 وتنحصر نقطة البدء في هذا الحذف في الفرق بين النطق مع إغلاق الحنجرة والنطق مع فتحها quot;انظر ص58quot;. إذا اعتاد شعب على النطق مع الفتح الحنجرة كما يفعل الجرمانيون تعرضت الانفجاريات المجهورة والمهموسة لسلسلة من التغيرات ناجمة عن التأخر في وضع الذبذبات الحنجرية في حالة الحركة quot;انظر ص59quot; فمن جهة لما كان تذبذب الأوتار الصوتية لا يبدأ بعد الحبس مباشرة في مجموعه مثل با ba أو دا da صار جزء من الساكن مهموسا سواء أكان هذا الجزء صغيرا أم كبيرا. وأخيرا ينتهي هذا الميل بتحويل المجهور كله إلى مهموس. ومن جهة أخرى في مجموعة مثل تا ta وبا pa يوجد بين انفجار الانفجاري وإنتاج الفتحة التي تليه وقت طويلا أكان  1 التفسير الذي نثبته هنا هو الذي يقول به عامة علماء اللغة الفرنسيين لهذه الظاهرة quot;مييه: رقم 95 ص27 جوتيو: رقم 6 مجلد 11 ص192 فندريس: رقم 99 ص130quot;. ولكنه ليس رأي الجميع ف. فونت: رقم 223ج 1 و2 ص405 هـ. مير: رقم 35 ج 45 ص107 وما يليها هيرت: رقم 167 ص616 س. فيست: رقم 26 مجلد 36 ص307 ومجلد 37 ص112. 2 لغة أهل بلاد القوقاز الوسطى ويبدو أنهم من ذرية الإيرانية الأقدمين. المعربان.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4622",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أم قصيرا. ولكن الانفجار يترك الهواء حرية المرور. ومن هنا يجيء الميل الطبيعي نحو نحول الانفجاري إلى تنفي أو حتى إلى احتكاكي انفجاري إذا كان الانفجار على درجة شديدة من الحدة ولم تستطع الأعضاء أن ترجع مباشرة إلى وضعها في حالة الاستراحة رغم اندفاع الهواء المفاجيء باحثا عن سبيل للخروج. وعندئذ يتحول النطق إلى تها Tha بها pha أو إلى تسا tsa وبفا pfa والمآل الطبيعي للتنفسية والانفجارية الاحتكاكية أن تصير الاحتكاكية quot;فا وثاquot; إذا كان دفع الهواء يجعل الانفجار غير تام. كلتا العمليتين اللتين عرضناهما الآن تلعبان دورا كبيرا في تاريخ اللغات الجرمانية فبهما يجب أن تفسر كون الانفجاريات المجهورة في الهندية الأوربية يقابلها دائما مهموسات في الجرماني المشترك quot;في القوطية skapajn quot;يشكلquot; itan quot;يأكلquot; وفي الألمانية العليا القديمة malken quot;يحلبquot; وذلك في مقابلة الكلمات اللاتينية quot;mulgeo, edo, scaboquot;, والانفجارية المهموسة تقابلها دائما احتكاكية quot;في القوطية hilfan quot;يسرقquot; thahan quot;يسكتquot; في مقابلة الإغريقية xyerw واللاتينية taceoquot;. هذان وحدهما هما النوعان من أنواع الإبدال المباشر المميزان للجرمانية1. لكن الاحتكاكي الناتج من الانفجاري المهموس لا يكون مهموسا دائما فهناك حالات يكون فيها مجهورا. وقد بين العالم اللغوي الدنمركي فرنر2 verner أنه لا يكون مجهورا إلا في الكلمات التي لا يكون فيها المقطع التالي منبورا في الهندية الأوربية. الواقع أن عددا من الاتجاهات الأخرى قد وجدت فاختلطت بأثر الإبدال المباشر. منها مثلا ذلك الاتجاه الذي يظهر في بعض اللغات الأخرى ويعمل على أن تصير الاحتكاكية المهموسة مجهورة إذاوقعت بين حركتين quot;اكتشاف فرنر لا يضيف إلى ذلك إلا بعض التصحيحquot;. ومنها ذلك الذي ينحصر في أن  1 اعتاد الألمان وتبعهم علماء اللغة في البلاد الأخرى في غالب الأحيان أن يسموا قوانين الإبدال المباشر في الجرمانية قوانين جريم مع أن راسك Rask الدنمركي قد اكتشفها قبل جاكوب جريم انظر بدرسن pedersen: رقم 230 ص52 وما يليها. 2 في مقال مشهور رقم 37 ج 23 ص97.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4623",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاحتكاكيات المجهورة تقاوم الضعف الذي يصيبها وذلك بفضل استدراك المتكلم فتصير انفجارية مجهورة. والحالة الثانية قد وقعت في الألمانية فالكلمات الانجليزية thin quot;رفيعquot; وthumb quot;إبهامquot; أو thornquot; quot;شوكةquot; يقابلها في الألمانية الكلمات Dorn, Daumen, dunn التي كانت تبدأ باحتكاكي قبل أن يصير انفجاريا. ولكن هذا التطور يظهر في أوضح صورة في حالة الأصوات الأسنانية بل إنه يمتد في شكل مبعثر خارج الميدان الألماني quot;في الانجليزية Gold quot;ذهبquot; wild quot;متوحشquot; في مقابلة gulth وwiltheis في القوطيةquot;. في هذا الميدان يلاحظ أن نفس التطور موجود بالنسبة لبعض الاحتكاكيات الأخرى1: ففي بعض اللهجات نرى الفاء w تصير باء b إذا كانت في أول الكلمة quot;bas بدلا من was أو beil بدلا من weilquot; أو الـJ تصير g إذا وقعت بعد الراء r ferge quot;قائد طيارة دليلquot; scherge quot;جاويشquot; وهما مشتقتان من الكلمتين القديمتين Scerjo وverjoquot;. هذه الأمثلة ترينا أنه لا ينبغي أن نعزو إلى مبدأ واحد جميع التغيرات التي طرأت على السواكن الألمانية. ولكن مما تجدر ملاحظته أن الاتجاه العام الذي يظهر في حالات الإبدال منذ ما قبل التاريخ يظل خلال جميع التقلبات الناتجة من ظروف خاصة محسوس الأثر في تاريخ اللغات الجرمانية بأسره: فمثلا بعد أن أتمت الألمانية العليا القديمة حوالي القرن السادس بعد الميلاد إبدالا مباشرا في الساكن للمرة الثانية ونرى الألمانية الحديثة -في الأقاليم الجنوبية على الأقل- تمهد لإبدال ثالث وهناك إبدال جديد في سبيل التحقق في مكان آخر من هذا الميدان أعنى اللغة الدنمركية2. ظاهرة مثل ظاهرة الإبدال المباشر في السواكن وهي من خير الأمثلة على الإطراد والاستمرار ترينا في عين الوقت أن التغير الصوتي يمكن أن يمتد على مجموعة من السكان هامة في غالب الأحيان فلا يكفي إذن لتقويم طبيعة تغير من التغيرات  1 بهاجل behaghel: رقم 144 ص201 و204. 2 براونه Braune: رقم 26 ج 36 ص564.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4624",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن نقارن نطق طفل بنطق أبويه يعني أن نعتبر فردا واحدا منعزلا في كل جيل. لأن التغير الوحيد الذي يعتبر في عين العالم اللغوي هو التغير الذي يظهر في كلام مجموعة من الأفراد. التغيرات اللغوية تنتج على وجه الخصوص في الانتقال من جيل إلى جيل آخر. ولكن لا بد من التفرقة بين التغيرات الفردية والتغيرات المشتركة بين جميع الأطفال في نفس الجيل. فقد يحدث أن أحد الأطفال لا يستطيع النطق ببعض الأصوات نتيجة لاستعداد خبيث موروث أي أن يكون عنده بعبارة أخرى نقص في النطق. هذه الحالات من النقص الفردي في غالب الأحيان لا تعنى غير الطبيب. وغاية ما يعني العالم اللغوي من أمرها أنه قد يستدل بها على اتجاهات اللغة. فأحيانا لا تكون هذه الأنواع من النقص في الواقع إلا مبالغة في ميل طبيعي. وفي هذه الحال يكون شأنها الأعراض من حيث إنها تعلن عن نقط الضعف في النظام فهي ترينا في أي مكان تنهار المقاومة وفي أي اتجاه تهدد بعض الاتجاهات الجديدة أن تجر إليها اللغة. ولكن هذه الحال تتطلب من العالم اللغوي أشد الحذر ويمكن بوجه عام أن تتركه خارج دائرة البحث فللتعرف على وجود أي اتجاه يجب أن تشمل الدراسة أكثر من فرد. ساد شطرا طويلا من الزمن الاعتقاد بأن كل تغير صوتي إنما يصدر عن الفرد وأنه لم يكن إلا تغيرا فرديا ثم عمم. وهذا إدراك للأشياء غير صحيح. فليس في وسع أن فرد أن يفرض على جيرانه نطقا تنبو عنه فطرتهم وليس هناك من قسر جدير بتعميم تغير صوتي. فلأجل أن يصير تغير ما قاعدة لمجموعة اجتماعية يجب أن يكون لدى كل أفراد هذه المجموعة ميل طبيعي لتحقيقه من تلقاء أنفسهم1. بل إن سلطان المحاكاة نفسه لا يقدر هنا على شيء. فإن النطق الشاذ لا يجلب أتباعا لصاحبه بل لا يجلب له بوجه عام إلا السخرية منه. قد يعترض معترض بتأثير الجدة ذلك التأثير الذي لا يمكن إنكاره في بعض الحالات. فكلنا نعرف أن المجتمع الراقي في عهد حكومة الديركتوار كان يعمد  1 مييه: رقم 9 ج 1 ص311 وج 2 ص860 ورقم 2 ج 9 ص595.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4625",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى عدم النطق بالراء محاكاة لآل بوهارنية الذين كانوا لا ينطقون بهذا الحرف لعادة المولدين Creoles: وقد أدى ذلك إلى quot;بدعة الأنكوبابلquot; Les incroyables التي لم تستمر إلا وقتا قصيرا ولم يبق منها إلا بعض الأساطير في الرسومات وكتب الأقاصيص. وقد عرف العالم القديم بدعا مماثلة. فألسبياد كان من عادته أن ينطق الراء لاما quot;أرسطوفان الزنايير ص44 و46quot; فظن ابنه من الخير أن يحاكيه quot;أرشيبوس Archippos ونقل عنه بلو تارك plutarque في حياة ألسبياد ص41quot;. ويتهكم كاتول catulle على روماني معاصر له اسمه Arrius كان ينفس حرف c في اللغة اللاتينية محاكاة اللإغريق فيقول chommoda بالشين بدلا من commoda بالكاف. هذه حالات استثنائية إذا فسرت تفسيرا لائقا أثبتت صحة القاعدة إذ يلاحظ أن هذه التغيرات الصوتية لم تنته إلى نتيجة. فقد استمر الرومان على نطق الحرف c انفجاريا وتاريخ حرف c في اللغات الرومانية لا يبدو فيه أي اضطراب من جراء البدعة التي مثلها أريوس. بل ظل النطق الشاذ لهذا المتحذلق غريبا على النظام الصوتي عند اللاتينيين نعم لقد كان من الممكن أن يستمر في بعض الكلمات المنعزلة وقتا طويلا أو قصيرا. ولكن المسألة في هذه الحال لا تكون مسألة صوتيات بل مسألة مفردات. هذا إلى أنه يجوز لنا أن نتساءل إذا لم تكن الهواية التي يسخر منها كاتول إنما هي في الواقع مسألة مفردات لا أكثر من ذلك. إذ يبعد عن الاحتمال أن يكون أريوس قد غير جميع الـC quot;كquot; في لسانه إلى CH quot;شquot; أي أن يكون قد أبدل نطقا من نطق بطريقة منظمة: بل لعله أحل الشين CH مكان الكاف C في بضع كلمات ليخلع عليها طابعا إغريقيا. مختلف عن ذلك حالة الأنكوبابل الذين أدخلوا في الفرنسية العادية فرنسية باريس عادة نطقية من لهجة فرنسية أخرى هي لهجة المولدين في جزيرة المرتنيك. وإذن فإبعاد الراء من الفرنسية يبدو حينئذ مطابقا لاتجاه عام في اللغة.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4626",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على الأقل فيما يخص الراء الحلقية التي تتميز بها فرنسية باريس. واليوم نرى هذه الراء لا تحس إلا بقدر ضئيل في بعض الأوضاع إذا جاءت بعد ساكن في نهاية الكلمة أو وقعت بين حركتين. ولعلها كانت قد اختفت من اللغة الفرنسية لولا تأثير المدرسة والكتابة التقليدية. والراء الإنجليزية التي من أصول الأسنان في طريق الاختفاء أيضا وإن كانت من مخرج آخر: فكثير من الإنجليز لا ينطقونها اليوم وإن كانوا لا يعرفون ذلك. جرت العادة في علم اللغة على أن يطلق على التغيرات الصوتية باسم القوانين1 مثل تلك التي تسمي قوانين quot;جريم GRIMMquot; المتعلقة بالإبدال المباشر في السواكن الجرمانية. ومن ذلك يستطيع المرءؤ أن يكون فكرة عن القيمة التي يجب أن تعطي لكلمة quot;قانونquot; هنا. وهناك جملة ظلت شهيرة تعلن أن quot;القوانين الصوتية تسير في صورة عمياء وبحتمية عمياء quot;Die Lautgesetze wirkenblind, mitblinder Notwendigkeit2quot;. هذه الجملة التي أثارت في حينها مناقشات حادة لا تثير اليوم سوى الابتسام وأقل ما يقال فيها أنها جريئة إذ تضفي على القانون الصوتي سلطة لا مبرر لها. فالقانون الصوتي لا يمارس حدثا وليس quot;ضرورياquot; بالمعنى العلمي للمصطلح. وكلمة quot;قانونquot; وقد استعملت هنا على ضلال هي التي جرت إلى الخطأ. يسن القانون ليهيمن على أعمال الإنسان ومن ثم كان فعله متجها نحو  1 انظر مراجع van Ginneken رقم 77 ص462 وخاصة مييه: القوانيين الصوتية رقم 9 ج1 ص311 Gibt es lautgeretze?:wechessler quot;هل توجد قوانين صوتية quot; Das wesen der lautgesetze. B. Delbruck ماهية القوانين الصوتيةquot; رقم 24 ج1 ص277-308 عام 1902 ج. فندريس: تأملات في القوانين الصوتية رقم 99 ص115-130 عام 1902 baudouin de courtenay رقم 142. 2 هي للعالم اللغوي الألماني هرمن ستوف Hermann stoff quot;1890quot;. وكان البدء في إقامة القوانين الصوتية بين سنتي 1870 و1880 بوجه عام. انظر شوخارت رقم 204.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4627",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المستقبل: فقانون العقوبات يصفي حساب الجناة والقانون المدني يملي على المواطنين مسلكهم. لذلك كان من الاتساع المسيء أن أطلقت كلمة قانون على الحقائق الطبيعية الناتجة من الاختبار كما في الطبيعة أو في الكيمياء. والذي ساعد على هذا الاتساع أن العلاقات التي يكشف عنها الاختبار في هذه العلوم بين الظواهر المختلفة هي علاقات دائمة حتى ليبدو كأن القانون وهو تعبير مجرد عن هذه العلاقات سابق على الاختبار وإن كان من الواقع متأخرا عنه. ولكن من إساءة الاستعمال في اللغة على كل حال أن تضفي على القانون صفة الإلزام. إن القوانين الصوتية لا تشبه حتى قوانين الطبيعة والكيمياء. فالذي يجمع بين حالين متتابعين في لغة واحدة إنما هو رباط تخلقه وليس رباطا طبيعيا لذلك لا يمكن أن نعرف مقدما كيف يتطور هذا الصوت أو ذاك لأنه يوجد دائما في تطور الأصوات عدد يكثر أو يقل من العوامل غير المنظورة التي تنتج أثرها. ومع ذلك فالقانوني الصوتي بوصفه تعبيرا عن تغير وقع في الماضي له صفة الإطلاق هذه الصفة نتيجة لانسجام النظام الصوتي واطراد التغيرات quot;انظر ص65quot;. ولما كان التغير لا ينحصر في كلمة منعزلة بل في آلية النطق نفسها فإن جميع الكلمات التي تتبع آلية واحدة في النطق تتغير بنفس الصورة. هنا مبدأ القوانين اللغوية بأسره وهذه القوانين ليست إلا عبارات تلخص هذه العمليات وإلا قواعد من الارتباطات. بواسطة القوانين الصوتية يمكننا أن نصوغ في بضع عبارات تاريخ الأصوات في لغة من اللغات أو أن نكشف عن سر التغيرات التي أصابتها. وإذا عرفت من اللغة كلمة يبرر القانون صيغتها عرفت مقدما صيغة جميع الكلمات الأخرى التي تقع تحت طائلة هذا القانون. وإذا كان هناك لهجتان صادرتان عن لغة واحدة تبعا لقوانين خاصة فإذن مظهرهما الصوتي يستبين بمعرفة هذه القوانين. وإذا عرف أن الألمانية قد أبدلت الـz quot;تسquot; من الـt quot;تquot; القديمة الواقعة في أول الكلمة والتي احتفظت الإنجليزية بها أمكن تفسير zahre في مقابلة tear quot;دمعةquot; ولكنا نفهم أيضا المقابلة التي بين zehn وten quot;عشرةquot; وبين zwingen quot;يقسرquot;(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4628",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وtwinge quot;يضغطquot; وبين zunge وtongue quot;لسانquot; إلخ. فالواحدة من هذه الكلمات تنبئ عن الأخرى. وقد حدث لبعض علماء اللغة أحيانا أن يبنوا باديء ذي بديء صيغة لكلمة غير موجودة ثم وجدوا لها فيما بعد ما يبررها باكتشاف نص جديد. فالقوانين اللغوية أساس كل عمل يمس الاشتقاق. والاشتقاقي الذي يسقطها من حسابه يضيع وقته عبثا. من السهل أيضا إثبات ما يمكن أن تقدم هذه القوانين من خدمات في دراسة اللغات الأجنبية. إذ يمكن في تعلم لغة جديدة أن نحصل على مساعدة قيمة من معرفة قواعد الصلات التي بين هذه اللغة الجديدة واللغات التي نعرفها من قبل. وهكذا إذا عرفت أن الإسبانية تبدل من الفاء quot;fquot; اللاتينية هاء quot;hquot; عندما تكون في أول الكلمة فإني أعرف مقدما أن hacer هي في الفرنسية faire quot;يعملquot; وharina هي quot;farine دقيقquot; وheno هي foin quot;دريسquot; hierro هي fer quot;حديد وhijoquot; هي fils quot;ابنquot; وhoja هي feuille quot;ورقةquot; وhumo هي fumee quot;دخانquot; إلخ. وهناك في مثل هذه الأحوال نوع من الحس يقود الذاكرة بل يستعاض به عنها عند الحاجة في العثور على صيغة الكلمة مع شيء من ضمان صحتها. ومع ذلك فمجال الخطأ موجود. بل هنالك من أخطاء الكلام ما هو ناجم من تطبيق القوانين الصوتية تطبيقا خاطئا أو مبالغا فيه quot;من ذلك حالات المبالغة اللهجية أو المبالغة المدنية التي سنتكلم عنها فيا أواخر هذا الفصلquot;. ففي الحالة السالفة الذكر يخطيء الإنسان إذا أراد أن يبني باديء ذي بدء اسم النار quot;feuquot; بالإسبانية اعتمادا على الصيغ المقابلة لها في اللاتينية focus والإيطالية fuoco والفرنسية feu لأن الصيغة الحقيقية هي fuego وليست huego ذلك بأن انتقال الفاء F المبدئية إلى هاء h لا يقع في الإسبانية قبل حرف u إذا تلته حركة. واللهجات الفسقونية تذهب في هذا الصدد إلى أبعد مما تذهب إليه الإسبانية فتقول في Feu quot;نارquot; huek محققة انتقال الفاء F المبدئية إلى هاء h في جميع الأوضاع1.  1انظر مييه: علم اللغة التاريخي وعلم اللغة العام ورقم 22 quot;1908quot; ص5.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4629",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أول ما تجب العناية به على العالم اللغوي أن يحدد بالضبط شروط تطبيق القانون ومدى انتشاره في المكان والزمان. الواقع أن التغيرات الصوتية محدودة بالزمان: فما دام التغير قد أصاب جميع الكلمات التي تقع تحت طائلته يصبح القانون الذي يفسره وكأنه قد نسخ. ويمكن للغة أن تخلق مركبات صوتية جديدة مشابهة كل الشبه للمركبات التي كان التغير يعمل فيها سابقا. هذه المركبات تبقي دون تغير فيقال إنها لم تعدل واقعة تحت سلطة القانون. وهكذا يوجد في كل اللغات مزدوجات تمثل كلمات من منبع واحد دخلت اللغة في حقب مختلفة وتعرف أقدمها بكونها أكثر تشوبها فهي قد عانت فعل التغيرات الصوتية التي توقفت عن العمل في التاريخ الذي دخلت فيه الأخرى. فعندنا في الفرنسية avoue1 وavocat quot;محامquot; وكذلك Loval quot;وفيquot; وLegale quot;مشروع قانوناquot; ويرجع كل زوج منهما إلى أصل لاتيني واحد. وعندما دخلت الكلمة الثانية من كل زوج منهما في اللغة الفرنسية وكان دخولها بطريق يخالف دخول الأولى كانت التغيرات الصوتية التي أثرت في الأولى قد كفت عن العمل منذ زمن طويل. وقد يحدث لبعض القوانين الخاصة بالعلاقات المقررة بين بعض اللغات أن تصير في حالة نقص بسبب استعارات محدثة. ففي الألمانية تقابل السين المضعفة ss التاء البسيطة أو المضعفة في الإنجليزية إذا كانت داخل الكلمة: فكلمة besser quot;أحسنquot; تقابل better quot;أحسنquot; كما تقابل كلمة wasser quot;ماءquot; كلمة water. ولكنا نجد اللغتين تعبران عن كلمة زيد بلفظ واحد هو butter كما نجد في الألمانية messe وفي الإنجليزية mass quot;عيدquot; في الكلمتين quot;lammas, christmasquot; وكل حالة من الحالتين تناقض القانون الصوتي السالف الذكر في اجاه مخالف. ذلك أن butter وMessequot; massquot; مستعارتان من اللاتينية.  1 المراد بهذا المصطلح رجل القانون الذي يعهد إليه الموكلون بمباشرة القضايا وهو نظام متبع في القضاء الفرنسي. المعربان.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4630",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحتى لو أننا حاولنا أن نعمل حساب الشروط التي تحرر طاقة القوانين الصوتية ومدى انتشارها وتسمح بتفسير الحالات التي ظاهرها الشذوذ على أنها أحداث طبيعية فإننا لا ننجح دائما في تجنب جميع الصعاب لأن منها ما هو لاصق بالطريقة نفسها. ولأن القانون الصوتي من جهة أخرى لا يعطينا إلا معلومات ناقصة عن طبيعة التغير الذي يسجل نتيجته وليس هو بعد كل هذا إلا حلا وسطا يلخص عمليات مختلفة معقدة. يجب في التغيرات الصوتية أن تميز تلك التي تحدث بالاستبدال من تلك التي تحدث بالتطور. فهناك تطور عندما يتحول صوت إلى صوت من تلقاء نفسه بطريق التجديد الطبيعي. ففي فرنسية الإبل دي فرانس1 نرى الـquot;equot; اللاتينية quot;فتحة مماثلةquot; وهي الطويلة المقفولة قد صارت على التوالي we quot;ويquot; ثم wa quot;تكتب اليوم oi وفقا لرسم قديم أصبح منذ القرن الثالث عشر لا يمثل النطق تمثيلا صحيحاquot;. فنحن ننطق lwa quot;لوا وrwa وروا وpwar بوارquot; وlwar quot;لوارquot; الكلمات التي تكتب loi quot;قانونquot; وroi quot;ملكquot; وpoire quot;كمثرىquot; وloir quot;حيوان قارضquot;. هذا هو النطق الطبيعي في باريس. فإذا سمع هذا النطق في لهجات بعض الأقاليم النائية فذلك ناشيء في غالب الأحيان استعارة من كلام باريس وليس تجديدا طبيعيا في هذه اللهجات. وبرهان تلك الحقيقة موجود في ذاك الكلام نفسه الذي لا يزال يحتفظ بنطقه الطبيعي في صورة أقدم عهدا أو في كلمات خاصة متفرقة: فمثلا قد نسمع في إحدى لهجات الريف. un ler quot;ليرquot; بدلا من loir quot;لوارquot; إلى جانب كلمة une poire quot;بوارquot;. فنطقه. quot;بوارquot; على هذا النحو من عمل المحاكاة يعني الاستعارة2. أهمية الاستعارة فيما يتعلق بالتغيرات الصوتية تتجلى في تكوين جميع اللغات الأدبية. فمن عمل الاستعارة ما نراه في لهجة ألمانيا الشمالية من استبدال أي ai  1 الإيل دي فرانس: مقاطعة فرنسية قديمة كانت تشمل باريس والمقاطعات المحيطة بها المعربان. 2 عن طابع الاستعارات في اللهجات انظر جرامون رقم 7 مجلد 10 ص293 وتراشيه Terracher رقم 124 المقدمة.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4631",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وau او مكان الكسرة i والضمة u البسيطتين فالتغير لم يقع من تلقاء نفسه. كذلك الحال عندما يعتنق السكسوني النطق الألماني العادي فيقول mussen quot;بالضمة الممالة إلى الكسرةquot; وschon بدلا من أن يقول missen quot;بالكسرةquot; وschen quot;بالكسرة الممالة للفتحةquot; فهذا تغير بالاستبدال لا بالتطور1. ولكن نص القانون الصوتي لا يكشف عن طبيعة التغير فلا بد إذن من دلائل إضافية وتحقيق خاص لمعرفة إلى أية بقعة من الإقليم يكون التغير طبيعيا ناتجا من تلقاء نفسه وإبتداء من أي حد يكون ناتجا من الاستبدال بالمحاكاة. ولعله مما يحدث غالبا في تاريخ اللغات القديمة أنه عندما يصاغ قانون صوتي يشمل جميع الإقليم فإنه يدخل تحت هذا القانون أشياء مختلفةوذلك يؤدي إلى خلط الاستبدال بالتطور عن غير قصد. وهناك أسباب أخرى كثيرة تخفي على القانون الصوتي. فعندما نقول بأن الهاء المنفسة h أو الفاء digammaquot; wquot; قد اختفت من اليونانية فإننا نلخص في بضع كلمات تطورا في غاية التعقيد لا يعنى الصوتيات وحدها. فيجب أن نرجع إلى العرض المجمل الذي عمل مييه2 لنرى التقلبات التي مر بها نطق هذين الصوتين. وكيف ساعدت ظروف سياسية أو اجتماعية على الاحتفاظ به أو إحيائه من جديد في بعض اللهجات وعلى استبعاده في البعض الآخر والواقع أنه إذا كانت الهاء h المبدئية قد اختفت من لهجات اليونان الحديثة فإن تاريخ اختفائها يمتد على حقبة طويلة من الزمن لقد اختفى النطق بهذه الهاء في يونيه آسيا وإيوليه لسبوس في زمن مبكر ولكنا نجد آثارا أكيدة من وجودها بعد الميلاد. وأطول من ذلك الوقت الذي لزم لإختفاء الفاء w فقد فقدتها اليونية والأنيكية في فترة ما قبل التاريخ أما في لاكونيا فقد ظلت تنطق حتى العهد الذي جمع فيه القاموس الذي نقل عنه هيزخيوس heysychius ولعلها تختفي اختفاء تاما من هذا الإقليم في يوم من الأيام إذ يبدو أن التساكونية الحديثة ما زالت محتفظة  1 بوارو: رقم 2 مجلد9 ص613 وانظر بريمر رقم 147 ص11 وعن اللغة الإنجليزية انظر ستورم رقم 209 ص820. 2 رقم 93 صفحات 24 27 167.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4632",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بها إذ أننا نراها ننطق vanne فان quot;حملquot; quot;وهي الإغريقية القديمة quot;Faqviovquot; ومع ذلك فمن الحق أن اتجاه الإغريقية العام في كل لهجاتها كان يذهب إلى إسقاط هذه الهاء h وهذه الفاء معا ولذلك حق للعالم اللغوي أن يذهب إلى أن إسقاطهما قانون من قوانين اللغة الإغريقية رغم شذوذ التساكونية عنه حتى يومنا هذا. فصيغة القانون على هذا النحو تعبر عن اتجاه اللغة وتلخص التطور الصوتي الذي مر في الواقع بعدد من العمليات والمظاهر اختلفت باختلاف العصور والأماكن. لعل اختبار الجزء الأعظم من القوانين الصوتية الكبيرة التي تتميز بها اللغات يقودنا إلى تقرير هذه النتيجة. فالقوانين اللغوية التي يصوغها علماء اللغة لا تعبر إلا عن حالات وسطى سواء أكان ذلك في الزمان أم في المكان. إذ لا يتم التحول الصوتي دفعة واحدة على رقعة من الأرض مترامية الأطراف كتلك التي تتكلم فيها الفرنسية أو الألمانية الإغريقية أو اللاتينية. ومع ذلك ففي وسعنا أن نقرر بأن الفرنسية قد غيرت الفتحة الممالة المقفولة quot;equot; -التي كانت في اللاتينية- إلى quot;واquot; oi وأن الألمانية تستعمل في داخل الكلمات السين المضعفة مكان التاء t في الإنجليزية سواء أكانت بسيطة أم مضعفة. لأننا إذا رجعنا إلى القاموس واستعرضنا جميع الأمثلة واحدا واحدا بعد أن نستبعد منها بالطبع المستثنيات الناتجة من الاستعارة لم نجد فيها واحدا فقط ينقض هذه القاعدة. فالقانون يكاد يكون مطلقا بالنسبة لمؤرخ اللغة الذي لا يختبر إلا النتائج ولا يشمل بنظرته إلا تطور اللغة في جملته. أما من يلاحظ اللغة المتكلمة ويجوب في إقليم على درجة ما من الاتساع إقليم يشهد نحولا صوتيا فإنه يرى الأشياء بعين مختلفة فإذا ما أراد أن يثبت تاريخ ذلك التطور الصوتي من حيث المكان والزمان رأي محتوما عليه أن يكتفي باعتبار فرد واحد مع مقارنته بأسلافه وأولاده المباشرين. إذا جمعنا النتائج التي تقدمها لنا لهجات لغة واحدة في أطوار تاريخها المختلفة.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4633",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حصلنا على خط بياني مطرد لتطور كل صوت لغوي quot;ص65quot;. بل حتى لو اعتبرنا المسألة من وجهة نظر جغرافية محضة وراقبنا تغيرا صوتيا. على رقعة معينة من الأرض لوجدنا خطوات هذا التطور تندرج من قرية إلى قرية. فهناك ميل في البريتانية الحديثة نحو تغيير الصوت اللغوي المعقد الذي يرسم chw إلى f. وهذا الصوت يشتمل على احتكاكي حلقي مهموس متبوع بشبه حركة w quot;وquot; ينطق كما في الإنجليزية. ففي شمال المنطقة البريتانية في ليونار يمكننا حتى الآن أن نسمع هذا الصوت بوضوح: Chwech quot;ستةquot; وchwero quot;مرquot; وفي الجنوب الغربي من هذه المنطقة بين دوارنينز Douarnenez ورأس الراز pointe du raz نسمع نفس الكلمتين تنطقان fech وfero بالفاء الاحتكاكية كما نراها في fave quot;فولquot; وfaire quot;يعمل1quot;. يمكننا من الوجهة النظرية أن تتمثل خطوات التطور دون مشقة فلا بد أن الـch قد مرت أولا بخطوة التنفيس البسيط على نحو الصوت اليوناني المقابل المسمى بالفرنسية: quot;esprit rudequot; والهاء الألمانية h. ونحن نعرف هذا الانتقال في ملفات أخرى وفي الألمانية نفسها بوجه خاص. وفي الوقت نفسه اتجه ميل الواو w إلى أن تصير احتكاكية أسنانية شفوية لتنتهي إلى الفاء v البسيطة وهو تغير معروف أيضا خير معرفة نستطيع أن نسميه تغيرا تقليديا لأنه وقع في كثير من اللغات ابتداء من اللاتينية الدارجة والألمانية. ومن ثم تحولت المجموعة القديمة chw إلى hf. ثم عانت المجموعة الأخيرة بدورها تحولا كان منتظرا. إذ أخذ النفس المدفوع للنطق بالهاء h يوقف الذبذبات الحنجرية ويطغى على الفاء v فجعل منها فاء مهموسة F. وهذا ما وقع في الإرلندية القديمة حيث نجد المجموعة hv quot;الصادرة من sw س ولا من chw كما في البريتانيةquot; تتمخض عن فاء f. فتطور المجموعة البريتانية chw يفترض إذن عددا من الخطوات الانتقالية ولكنها جميعا مشروعة ومتفقة مع وقائع شوهدت في غيرها.  1 ج. لوث رقم 8 مجلد 18 ص238 وفندريس رقم 1 مجلد 16 ص390.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4634",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا تركنا إقليم الليونار متجهين نحو دوارنينيز douarnenez مارين بشاتولان chateaulin ولكرونان lacronan قابلتنا عمليا مبعثرة في أماكن متباعدة هذه الخطوات التي وصلنا إلى استنباطها من اعتبارات نظرية. على هذا النحو يستعيد الإنسان تاريخ اللغة في نفس المكان الذي حدثت فيه التغيرات: فينتقل إذن من chw إلى hw ثم إلى hu ثم إلى ف f والمناطق الجغرافية للأصوات تهبط إذن في درجات متتابعة. ومن العدل أن نقول بأن انتقال الـchw إلى الفاء f ناتج من أحد اتجاهات اللغة البريتانية الحديثة ولكن هذا الانتقال لا يتحقق تحققا تاما إلا في جزء واحد من الإقليم ويفترض حدوث سلسلة من العمليات المعقدة التي لا تثير إليها علم الصوتيات. وحالات الاستثناء من التغيرات الصوتية أمر لا يستطاع تجنبه. ونحن نعرف منها عدة أمثلة كان سببها في غالب الأحيان أن كلمات دخلت اللغة بعد ما توقف تأثير القوانين التي كانت تستلزم تعديلها. فتلك مسألة استعارة ولها تاريخها في ميدان الألفاظ المستعارة. فيوجد في تاريخ جميع اللغات عدد كبير من المستثنيات ناتجة من الاستعارة أي أنها ترجع إلى تأثيرات خارجية. كثير منها أيضا يرجع إلى تلك التأثيرات الداخلية التي تتلخص فيما يسمونه القياس analogie. وينحصر القياس في أن التغير الذي يفرضه القانون الصوتي على كلمة من الكلمات قد يتوقف أو يعدل تحت تأثير كلمات أخرى من اللغة. فمثلا يفرض قانون فرنسي مطرد أن تصير الكاف اللاتينية c شينا ch في الفرنسية إذا كانت واقعة قبل فتحة قديمة a فتقول chien quot;كلبquot; وchevre quot;عنزةquot; وcheval quot;حصانquot; وchantre quot;مغنquot; من canem وcapram وcaballum وcantor. ومن كلمة eapsa اللاتينية جاءتنا كلمة chasse quot;صندوق معد لحفظ مخلفات الصالحينquot;. وقد جاءنا منها بطريق الاستعارة عن إحدى اللهجات الجنوبية كلمة caisse quot;صندوقquot; التي دخلت الفرنسية في تاريخ كان فيه القانون الذي نحن بصدده قد توقف عمله. هذه حالة تدخل تحت ما سميناه سابقا بالتأثير الخارجي. ولكن من vincat اللاتينية quot;صيغة النصب من(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4635",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "vinco ومعناه يهزمquot; كان يمكن أن يقال في الفرنسية quil vainche quot;لأن يهزمquot; بالشين فإذا كنا نقول: quil vainqhe بالكاف فذلك لأننا أثبتنا الانفجاري في هذا الفعل المنصوب قياسا على صيغ أخرى كاسم المفعول vaincu quot;مهزومquot;. الذي أبقي فيه على الانفجاري اطراد لأنه واقع قبل u. القياس لا يكف عن أن يصحح أثر القوانين الصوتية أو أن يعوقها. فكثيرا ما يعرقل تطور الأصوات في سيره المطرد مما جعل عالما اشتقاقيا لامعا محبا للنظام والوضوح يقول بأنه في بعض الأحيان quot;تعتريه نوبات من الغضب من جراء تخريبات القياس1quot;. والواقع أنه لا تكاد تمر عملية صوتية دون أن يصيبها منه بعض الاضطراب إن قليلا وإن كثيرا. وغالبا ما يكون معنى الكلمات هو الذي يحدث أثره. ومن هنا تولد أحداث من الاشتقاق الدارج الذي هو أيضا من quot;آفاتquot; الصوتيات. وسنعاود الكلام في هذا في الفصل الأول من الباب الثالث. يجب أن نلحق بهذا الباب حالات الإسراف في المدينة والإسراف في اللهجية2. وما يسمى الإسراف في المدنية هو المبالغة التي يؤدي إليها ولع صحة الكلام عند من يفخر بجمال العبارة. كالذي حدث أن فلاحا إيطاليا أراد أن يتكلم لاتينية روما وكان يعرف أن حركة o الطويلة في لهجته يقابلها غالبا الـau diphtongue في لغة العاصمة فراح يقول plaustrum quot;بلوسترمquot; بدلا من plostrum وquot;كوداquot; cauda بدلا من coda quot;كوداquot; وplaudere quot;بلوديرquot; بدلا من Plodere quot;بلوديرهquot; ذلك هو الإسراف في المدنية فحركة الـo هنا أقدم من الناحية الاشتقاقية. ولكن المدني أيضا كان ميالا بطبعه إلى المبالغة في المدنية حتى لا يتهم بالكلام على طريقة الفلاحين فكان يستعمل عن طيب خاطر الكلمات التي ذكرناها بالنطق الذي أشرنا إليه. إذ الواقع أننا نعرف أن مثل هذه الطرائق من النطق كانت تستعمل في روما نفسها وربما كان الناطقون بها من قدماء الرومان. فيروى أن السناتور فلوروس florus كان قد أخذ يوما  1 ا. بوما: رقم 125 مجلد 3 ص32. 2 هـ. أورتل H. oertel: رقم 137 ص148 وما يليها.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4636",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على فسبسيان vespasien أنه يقول Plaustrum فأجاب الأخير السناتور مازحا وهو يستجوبه: quot;تحية يا فلوريquot; quot;salue, flaurequot;. والحق في جانب فسبسيان لأن plostrum هي الصيغة الصحيحة أما بلوسترم plustrum فهي من إسراف في المدنية كما يمكن أن تكون فلورس Flaurus كذلك. وإذا تكلم الإنسان لهجة أجنبية تعرض للأخطاء بسبب التردد في صيغة الكلمات فمن الأخطاء الشائعة الغلو في في مراعاة الصحة أو خطأ التطرف في الخنبلية. هذا الخطأ كان كثيرا ما يقع من الإغريق عندما يحاولون الكتابة بلغة غير لغتهم. ففي دورية المؤلفين الفيثاغورثيين يوجد الكثير من الإسراف في اللهجية: إذا لما كان هؤلاء المؤلفون quot;أو ناسخوهمquot; يعرفون أن quot;في الأتيكية يقابل غالب الأحيان a في الدورية فقد غيروا الـn إلى a في أحوال كثيرة يبقى فيها الحرف n في الدورية على ما هو عليه. ويمكننا من ذلك أن نتصور وقوع أخطاء كثيرة من هذا القبيل في الفترة التي فيها أخذت اللهجات اليونانية تندمج بعضها في بعض لتكون اللغة المشتركة كلما أريد الكتابة بإحدى اللهجات الخالصة. ومن الأسباب التي كانت توقع في الخطأ اختلاف الألوان في داخل اللهجة وامتلاؤها بصيغ مشتركة فيصعب عند الكتابة التمييز بين ما هو من صميم اللهجة مما ليس منها. بل حتى الأشخاص الذي يتكلمون اللهجة منذ ميلادهم يتعرضون لأخطاء الإسراف في اللهجة. رأينا في العرض المتقدم حالات كثيرة تصطدم فيها النزعات الصوتية المطردة مع نزعات من طبيعة مختلفة مختلفة. ولا بد أن مثل هذه الحالات قد مرت كثيرا في تاريخ اللغات وإليها يجب أن تعزى الشواذ التي تقابلها في التاريخ الصوتي قاطبة وقد كان يحدث على وجه الخصوص أن يغير شعب لغته وبالتالي كانت اللغة الواحدة تتكلمها شعوب مختلفة. فتارة يفرض فاتح لغته على مهزوم. وتارة تحمل الظروف السياسية والاجتماعية شعبا من الشعوب على اتخاذ لغة جارة. ومن هنا(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4637",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانت الانقلابات السريعة الغربية في تطور بعض اللغات. لأن الشعب الذي يتخذ لغة جديدة يطبق عليها أحيانا عوائد النطق في اللغة التي تركها. وعلى هذا الأساس اضطر الدارسون إلى البحث عن تأثير لغة الجول1 في اللغة اللاتينية الدارجة التي كانت تتكلم في بلاد الجول ولكن يجب الاعتراف بأن علماء اللغات الرومانية غير متفقين في هذه النقطة2. غير أنه من المحقق من جهة أخرى أننا نلاحظ وجود تطورات صوتية مشابهة في لغات شعوب مختلفة الجنس ولكنها متجاورة جغرافيا كما في الليفونية quot;وهي لغة فينيةquot; والليتونية3 quot;وهي لغة هندية, أوربيةquot; وكما في الأرمينية quot;لغة هندية أوربيةquot; والجورجية. كان بعض علماء اللغات يميلون إلى المبالغة في تأثير تغيير اللغة فيجعلونه أصلا لتغيرات الصوتية الرئيسية4. والواقع أن هناك تغيرات صوتية ذاتية تنتج من انحدار طبيعي في النظام ويدعو إليها استعمال اللغة نفسه ويبررها كذلك. دراسة تطورات اللغات تسمح لنا بأن نميز في سلسلة من التحولات الصوتية ما يرجع فيها إلى ظروف أجنبية. والعالم اللغوي الذي دأب باديء ذي بدء على معرفة النظام الصوتي للغة من اللغات في فترة من فترات تطورها معرفة عميقة يستطيع دون مشقة أن يتعرف في التاريخ اللاحق لهذه اللغة آثار الاتجاهات الطبيعية التي كانت تحتويها اللغة بذورا في عهد سابق. هذه الدراسة تبشر بدراسة ذات قيمة عامة. فإن من ينجح في استخراج التعليمات التي تقدمها له جميع اللغات التي يعرف تاريخها وفي تنسيقيها يستطيع أن يحرر العمليات المطردة للتغير الصوتي. ولكن هذا العمل لم يعمل حتى الآن. ومع ذلك فأي عالم لغوي على علم بالصوتيات التاريخية لعدد من اللغات لا يكاد منذ الآن يتردد إذا ما رأي أمامه حالتين صوتيتين واردتين في أن يقرر أيهما أسبق وفي أي اتجاه قد وقع التغير.  1 المراد بالجول هنا فرنسا القديمة قبل الفتح الروماني. المعربان. 2 ماير لوبكه Meyer-lubke رقم 181 ص170. عن تأثير اللغة السلافية على لغة رومانيا انظر دنسيانو Dansusianu رقم 66 مجلد 1 صفحة 241. 3 جيرسن: رقم 173 صفحة 79. 4 انظر خاصة jamillischeg: عن تبادل الأصوات quot;المسائل الأساسية لعلم اللغات الرومانية صفحة 162-191quot; عام 1911 وقارن دلبروك: رقم 153 صفحة 152.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4638",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الفصل الثالث: الكلمة الصوتية والصورة اللفظية",
        "content": "الفصل الثالث: الكلمة الصوتية والصورة اللفظية التغيرات الصوتية التي تكلمنا عنها حتى الآن تنتج من التحول في النظام الصوتي للغة. وسبب التحور الواقع في الأصوات اللغوية كان يبحث عنه في الصلة بين هذه الأصوات وبين النظام الصوتي. ولكن هذا النوع من التغير ليس الوحيد الذي ينبغي للعالم اللغوي أن يحسب حسابه. لا توجد في اللغات أصوات لغوية منعزلة. وهذا لا يعنى فقط أن الأصوات اللغوية لا توجد مستقلة وأنها لا تحلل على انفراد إلا بنوع من التجريد إذ أنها في كل لغة تكون نظاما مترابطا. ولكن معنى ذلك أيضا أنها لا تستعمل على انفراد: فلا يتكلم إلا بمركبات من الأصوات اللغوية. فأقل جملة وأقل كلمة تفترض سلسلة من الحركات النطقية المعقدة وقد تركبت فيما بينها. ومن هذه المركبات تنتج أفعال متبادلة تؤدي إلى أنواع مختلفة من التحوير. والتغيرات التي تصيب الأصوات من جهة الصلات التي تربط هذه الأصوات بعضها ببعض في كلمة واحدة هي ما يمكن أن نسميها بالتغيرات التركيبية. وأهميتها في تاريخ اللغة لا تقل عن أهمية التغيرات السابقة1. ولكن يجدر بنا قبل أن نبدأ في درسها أن نبين حدود المجموعة الصوتية التي في داخلها تحدث التغيرات التركيبية أو بعبارة أخرى أن نحدد الكلمة الصوتية. السؤال الذي يتطلب الإجابة سؤال مزدوج. وينحصر في أن نبحث أولا عما إذا كانت الجملة في لغة من اللغات إذا ما اعتبرت من جهة الأصوات اللغوية التي  1 سيفرس: رقم 305 377 والعرض القيم للحقائق السلافية لبروخ رقم 149 ص185.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4639",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تتركب منها فحسب تتضمن أقساما يحسها المتكلم أم لا ثم عما إذا كانت هذه الأقسام تطابق أقساما نفسانية أم نحوية. أما عن النقطة الأولى فيمكننا أن نجيب بالإيجاب دون تردد. فليس مما يشك فيه أن توجد في كل جملة أيا كانت أقسام صوتية طبيعية. بل إن هذه الأقسام عديدة الأنواع. التقسيم إلى مقاطع يعد واحدا من أظهر هذه الأقسام. كل متكلم يشعر به كما يبرهن عن ذلك علم الأمراض العقلية1. فقد لوحظت حالات من فقدان الذاكرة ظل فيها الإحساس بالمقاطع حيا بعد نسيان الكلمة نسيانا تاما. مثل هذا المريض لا يستطيع تعيين الأشياء إلا بعد المقاطع التي تكون الكلمة الدالة عليها فمع عجزه عن التعبير بكلمة غطاء أو مقعد فإنه يعرف مع الإشارة بأصبع يده أن كل واحدة من الكلمتين تتكون من مقطعين. فقد ضاعت من ذاكرته الحركات النطقية التي يجب القيام بها للنطق بالكلمة ولكنه ما زال يعرف كم عددها. نعم قد يمكن أن ترد شهادة هذا الاختبار بحجة اختلاطه بعادات محصلة لدى تعلم القراءة وأنه من المستحيل التمييز بين ما يرجع إلى اللغة المكتوبة وما يرجع إلى اللغة المتكلمة فقد يمكن لعوائد اليد التي تخط الحروف وعوائد العين التي تدركها أن تختلط هنا فتفسد نقاء الصلات التي تربط الحقائق بعضها ببعض. يستخرج من النظم نتائج أخرى أكثر قوة من سابقتها. ففي عدد كبير من اللغات يقوم الوزن على عدد المقاطع وذلك في لغات كانت تجهل الكتابة وحياة الشعر فيها كانت قائمة على تقاليد شفوية. ففي الهند وفي اليونان أول ما بدأت الآداب كانت تنظم قصائد طويلة يحسب فيها عدد المقاطع بشدة صارمة. وهذا على الأقل إذا جاز لنا أن نبني حكمنا على ورثة كتاب الفيدا المباشرين أو على مؤسسي الشعر الغنائي اللسبي2. وبدايات الكتابة تزكي هذه الشهادة ففي الكتابة الصوتية بدئ في تسجيل اللغة بتسجيل المقاطع. فالتقسيم إلى مقاطع سبق التقسيم  1 انظر روسلو رقم 115 ج2 ص969. 2 ل: هافيه: رقم 80 ص166.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4640",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى حروف بل عاقه مدى طويلا أو قصيرا quot;انظر الجزء الخامسquot;. وكان لا بد من تحليل طويل دقيق لتمييز عناصر المقطع. أم الأبجديات الأولى فسابقة على هذا العمل. فهي مقطعية. بل إن التقسيم إلى مقاطع قد سبق التقسيم إلى كلمات. ففي أقدم النصوص لكثير من اللغات لا يفصل بين الكلمات. ففيها آخر كل كلمة مركب مع مبدأ الكلمة التالية تبعا لقواعد الكتابة المقطعية تلك هي الحال في كتابات الهند القديمة وكذلك في الكتابة القبرصية وهي بدورها كتابة مقطعية. يبدو أن التقسيم إلى مقاطع هو أول ما يحتل ذهن القارئ الذي يود أن يقيد بالكتابة جملة سمعها أو نطقها: ونحن نعرف مقدار المشقة التي يعانيها أشخاص غير مثقفين لفصل الكلمات فصلا صحيحا وعلى العكس من ذلك مقدار دقة حسهم في التقسيم إلى مقاطع: فيظهر أن هذا الأخير أقرب إلى الطبيعة وأن الأول فيه قسط من التوافق الذي يحتاج إلى دراسة ومران. ومع ذلك فإن تعريف المقطع أمر عسير1. فلنأخذ أبسط الحالات: الحالة التي تحتوي على سلسلة من السواكن والحركات مرتبة ترتيبا تبادليا ولتكن مجموعة مثل المجموعة الفرنسية LAcademie des beaux-arts منطوقة هكذا lekademidebozar quot;لا كاديمي ديبوزارquot;. يمكننا من التحديد الذي حددناه فيما سبق للسواكن والحركات أن تستخلص قاعدة تنظم هنا التقسيم إلى مقاطع. فالحركات تقتضي فتح الفم. وهذا الفتح مهما اختلفت سعته فهو دائما أكبر من ذلك الذي يصحب السواكن. بل إن بعض السواكن وهي الإنفجارية لا يصحبها فتح قط والأخرى التي يصحبها فتح في التجويف الحلقي تتميز بضوضاء احتكاكية مما يفترض ضيق فتح الفم نسبيا. تقدم إذن مجموعة الأصوات التي افترضناها سلسلة متتابعة من الفتح والتضييق الذي يذهب أحيانا إلى حد الإغلاق. فحالات الفتح تقابل  1 هذه السطور كانت قد كتبت عندما نشر كتاب فرديناند دي سوسير رقم 121 حيث تعرض في ص64 وما يليها quot;ولا سيما ص89quot; نظرية عن المقطع تعد جد عريبة.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4641",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحركات وحالات الإغلاق تقابل السواكن. هذه الحقيقة تتجلى بشكل مقنع في الصورة التي ترسمها الإسطوانة المسجلة. فإذا تتبعنا حركات الريشة أمكننا قراءة التقسيم إلى مقاطع. فالحركات ترسم منحنيات تختلف فيها بينها في درجة الانحناء ويدل مكان النزول منها على أوقات الإغلاق التي تكون السواكن. أما موضع الدقة فينحصر في تحديد النقطة التي تبدأ وتنتهى عندها المقاطع. يرى الأستاذ روديه M. roudet أن التقطيع يظهر في ثلاثة وجوه تبعا لوجهة النظر التي يرى منها. يقول: quot;يوجد عند الانتقال من مقطع إلى مقطع تغير مفاجيء يصيب كلا من الجهاز التنفسي والحركات النطقية والإدراك السمعي معا1. هذا التغير الثلاثي يسمح في بعض الأحوال بتعيين حدود المقاطع ويكون التقسيم تحكيما في أحوال كثيرة أخرى. لذلك يكون من العبث أن نسعى إلى حديده كما لو أردنا أن ن نحدد النقطة التي يوجد عندها قا واد يقع بين جبلين. أما تعريف الكلمة الصوتية فالتحكم الذي يعتريه لا يقل عن سالفه بمعنى أن كثيرا من المقاطع بل ومن مجاميع المقاطع لا نعرف ما إذا كنا نعدها كلمات مستقلة أو أن نصلها بالكلمات المجاورة لها. فالتقسيم يكون قاطعا أو غير قاطع تبعا للغات المختلفة. كان يجب أن نجد في النبر وسيلة لحل المسألة. لقد رأينا أن إصدار النفس عند خروجه من القصبة لا يحدث بصورة مطردة متساوية. فتصريف كمية الهواء غير متصل لأن العضلات التي تهيمن على المنفاخ الصوتي تعجل حركته تارة وتبطيئ فيها تارة أخرى. وإذن فهناك حالات من الإسراع ومن التقطيع الوزني ومن تخفيف السرعة ومن أوقات التوقف يقع كل هذا بعدد يقل أو يكثر تبعا للغات وتبعا للمتكلمين. وبعبارة أخرى ينطوي الكلام في حد ذاته على مبدأ من الوزن مع فترات من القوة وأخرى من الضعف. كما نستطيع تقسيم الجملة الموسيقية باستثناء الميلودية Melodie إلى تفاعيل quot;وحداتquot; mesures كذلك يمكننا أن نجد في كل  1 رقم 113 ص182.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4642",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جملة أيا كانت إذا استثنينا المعنى عددا من التقسيمات لعلها أقل اطرادا وطولها أشد اختلافا منها في الموسيقي ولكنها كذلك قائمة على التكرار المنتظم لفترات القوة. فاللغة فيها قم وأغوار. ولكن هذه القمم لها في الغالب قيمة سيكلوجية. حتى ليجد الإنسان نفسه مسوفا في بعض الأحيان إلى القول بأن الحركات العضلية التي تنتج الشدة والعلو تسيرها أسباب سيكلوجية فكأن النبر ينفث الحياة في هيكل الأصوات العظمى أو على حد تعبير مجازي لقدامي النحاة النبر quot;روحquot; الكلمة. فهو الذي يعطي للكلمة طابعها وشخصيتها سواء أكان نبر علو أم نبر شدة. ولكن النبر مع كل هذا لا يكفي لتحديد الكلمة1. أولا لأنه لا يعين حدودها إلا بصورة ناقصة. نعم إن النبر في بعض اللغات يتوقف على آخر الكلمة وفي البعض الآخر مبدأ الكلمة هو المنبور. ولكن هذا الحالات لا تستغرق جميع الإمكانيات. فمن اللغات ما لا يشير نبرها المتغير إلى نهاية الكلمة. هذا إلى أنه قد لا يوجد في مجموعة م الكلمات إلا نبر واحد وعلى العكس من ذلك قد يوجد نبران في كلمة واحدة. فقد كان في الهندية الأربية. كما تبرهن عليه الإغريقية والنسكريتية ما يسمى بالكلمات الملحقة وهي كلمات قصيرة لا توجد مستقلة بل توصل بما قبلها. وفي لغاتنا الحديثة التي تستخدم نبر الشدة تنطق بعض مجاميع الكلمات بدفع صوتي واحد يرتفع فيه النفس على مقطع واحد من المجموعة كلها. ومن جهة أخرى فإننا نعرف في السنسكريتية كلمات مزودة بنبرين وإنه كثيرا ما ينشأ في اللغات التي تستخدم نبر الشدة نبر ثانوي إلى جانب النبر الأساسي. فمن المتعذر أن نجد رباطا نهائيا دائما بين النبر والكلمة إذ نجد في بعض اللغات التي تستخدم نبر العلو كلمات أساسية تخلو من النبر كالفعل السنسكريتي في كثير من استعمالاته: فمهما كانت أهمية الفعل في الجملة السنسكريتية فإنه لا ينبر في الجملة الرئيسية. فينبغي إذن ألا تخلط بين استقلالية الكلمة وتعبريتها وتنبيرها. فهنا أمثلة من الروسية يوصل فيها الاسم بالحرف مثل u marja quot;قريب من  1 عن النبر في الفرنسية انظر الملاحظات التي كتبها الأستاذ جرامون رقم 78 ص121.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4643",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البحرquot; na zemlju quot;على الأرضquot; pu gorodu quot;في المدينةquot;1. وسنرى من جهة أن النبر لا يقع بالضرورة على أهم مقطع في الكلمة: فعندنا النبر في الفرنسية على المقطع الأخير في أغلب الأحيان يعني على عناصر تكوينية أي لواحق بينما يبقي الجزء الأصلي من الكلمة غير منبور2. كل ذلك يحملنا على تحديد الكلمة الصوتية مستقلة عن النبر. في كثير من اللغات تنفرد quot;القطعةquot; النهائية من الكلمة -على حد تعبير علماء الأصوات- بمعاملات خاصة لا تعرفها القطعة المبدئية ولا القطع الداخلية3. ذلك على وجه التأكيد أمثل حجة للبرهان على وجود الكلمة الصوتية. والقطعة النهائية من الكلمة خائرة القوى من حيث هي نهائية بصرف النظر عن قيمة الكلمة الصوتية وأبعادها ونبرها وذلك ما بينه جوتيو. هذا المبدأ العام لخور النهائيات يستتبع مظاهر مختلفة والخور قد يكون خطيرا وقد يكون ضئيلا. ولكن يمكننا أن نجد في الظروف التي يخضع لها هذا المبدأ ما يقوي المبدأ نفسه لأن نتائج الخور تزيد جلاء بقدر استقلال الكلمة وقيامها بنفسها. فنطق النهايات بطريقة خاصة ناجم عن وجود الكلمة ويعين حدودها. ما دمنا قد سلمنا بوجود الكلمة الصوتية فقد أمكننا أن ندرس التعديلات التي تحدث فيها بسبب ما للعناصر التي تكونها من فعل متبادل. والواقع أن الحقيقة الأخيرة التي لفتنا النظر إليها هي إحدى الحقائق العامة التي تنتج ومن وجود الكلمة الصوتية وتصلح مثالا على ما يسمى التغيرات التركيبية. فالنهاية تتطور في اللغات الهندية الأوربية يوصفها نهاية أي بسبب المكان الذي تحتله بصرف النظر عن أي اعتبار آخر وإذا وجد في بعض اللغات حالات مخففة من مبدأ الضعف العام بل وحالات من الاستثناء أتاحت لهذه النهاية أو تلك أن  1 بوييه Boyer وسبيرنسكي speranski رقم 53 ص31 هامش 2 وص11 هامش 2. 2 جسبرسن رقم 133 ص26 وما يليها. 3 جوتيو رقم 73 ص34-35.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4644",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تبقى سليمة فذلك لأن جميع اللغات ليست سواء في الاحتفاظ التام لنهاية الكلمة بطابعها من جهة ومن جهة أخرى لأن آثارا خاصة عارضت الأثر العام الذي يضعف النهايات. وهكذا سقطت الميم m النهائية من النطق في اللغة اللاتينية منذ عهد مبكر ولكن كلمة rem احتفظت بأنفيتها التي بقى منها آثار في الكلمة الفرنسية rien quot;لا شيءquot;. وذلك لأنها. كلمة قصية وحيدة المقطع والكلمات القصيرة كثيرا ما تقاوم الانحرافات التي تصيب الكلمات الطويلة باطراد. أما الكلمات الطويلة فعلى العكس من ذلك تقدم لنا في بعض الأحيان انحرافات خاصة ناجمة من طولها1 هذه بوجه خاص هي الحال بالنسبة لكلمات كثيرة الاستعمال ومن ثم يمكن فهمها قبل النطق بها إلى حد أن المتكلم يستطيع أن يعفي نفسه من توضيح النطق بها مكتفيا بنطقها في صورة مختصرة. فالبلي الصوتي واضح فيها بدرجة خاصة. هذه الألفاظ في عمومها إما آلات مساعدة في اللغة وإما عبارات محفوظة متداولة ولذلك ليست في حاجة إلى وضوح النطق الذي تقتضيه الرغبة في الإفهام. ويوجد في كل اللغات أدوات وحروف جر وحروف وصل أصلها في غالب الأمر كلمات قائمة بنفسها تحولت إلى آلات نحوية quot;أنظر الفصل الخامس من الجزء الثانيquot; هي في الإغريقية القديمة فعل أمر معناه quot;دعquot; quot;قارن العبارة الإنجليزية let us go quot;لنذهبquot; let him write quot;دعه يكتبquot;quot; فالتقلص في الحالتين يتجاوز ويتجاوز بكثير القواعد العادية للغة ويمكن تفسيره بالطابع النحوي للكمات التي تقع في حوزته.  1 مييه: رقم 6 مجلد 13 ص26. 2 برنو: رقم 109 ص125 236 ملاحظة رقم1.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4645",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الشائع في الفرنسية أن يقال ومسييه quot;wimsyoequot; وquot;wimmzelquot; ومزل بدلا من oui, monsieur quot;نعم سيديquot; وoui, mademoiselle quot;نعم آنستيquot; وفي الأسبانية يقال: quot;أستدquot; usted بدلا من vestra merced وفي الألمانية moen gmoen بدلا من Guten Morgen quot;جوتن مورجنquot; quot;صباح الخير phyadtigot, quot;حفظك اللهquot; بدلا من behute dich gott. وقد جرت محاولات لتفسيرها بنظرية حركة الكلام sprech temop, وعند أصحاب هذه النظرية الصيغتان gmoen, wimsyoe من صيغ السرعة quot;الأللجرو allegroquot; أما الصيغتان oui, Mosieur وguten Morgen من صيغ البطء quot;اللنتو lentoquot;. ولكن هذا التفسير لا يقنع أحدا. نعم إن سرعة إرسال الكلام تختلف من لغة إلى أخرى: فالفرنسيون أو الإنجليز أسرع من الألمان في الكلام وألمانيو الشمال أسرع من ألماني الجنوب. ولكن من غير الصواب أنه توجد في داخل اللغة نفسها صيغتان في آن واحد وأنه يمكن استعمال هذه أو تلك تبعا لسرعة المحادثة. والواقع أن هناك كلمة Morgen أو كلمة monsieur وكلتاهما موجودة في الفكر وكلمة moen أو msyoe وهما اللتان تنطق بهما الأعضاء. وقد نشأت الصيغتان الأخيرتان من اتجاه في اللغة طبق إلى أبعد الحدود وهما تبنيان إلى أي حد يصل تأثير الاتجاه الصوتي في اللغة إذا لم يعقه عائق: فهما في الواقع من الصيغ المتطرفة في اللغة1. من العسير أن تكون عناصر الكلمة الصوتية متساوية القيمة في داخلها. فمنها القوي ومنها الضعيف منها ما يسود ومنها ما يساد ومنها ما يقاوم آثار العوامل الهدامة ومنها ما يستسلم لها بسرعة2. السيادة والغلبة هاتان هما الصفتان الجوهريتان اللتان على مؤخر اللغة قبل كل شيء أن يعين حدودهما وأسبابهما في في داخل النظام الصوتي للغة التي يدرسها: الواقع أن التكوين الصوتي لكل لغة يقضي بوجود أنواع من السيادة ومن المقاومة الخاصتين. ولا يمكن أن تختلف اللغات بعضها عن بعض في التطور الصوتي غلا بصراع ينشأ بين الأصوات من  1 انظر فندريس: خواطر عن القوانين الصوتية رقم 99 ص122. 2 انظر جوريه juret رقم 86.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4646",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جراء التوازن. غير أنه فيما عدا التأثيرات الصوتية الخاصة بكل لغة توجد تأثيرات عامة تتجلى في كل اللغات وهي نتيجة لاتجاهات طبيعية فسيولوجية ونفسية معا. ففي الأصوات الإنفجارية يوجد فرق بين العنصر الانحباسي والعنصر الانفجاري فالأول أقل حساسسية للمسع لأن انطلاقه أقل صلابة من الثاني. هذا الفرق يعرض الانحباس لعوارض مختلفة. فمجموعة مثل quot;أكتاquot; akta فيها الكاف k وهي انحباسية أقل مقاومة من التاء t الإنفجارية quot;انظر ص49quot;. ويمكن لاتجاهين متعارضين أن يؤثرا معا وتكون النتيجة تعديلا في المجموعة فإما أن يتخلى المتكلم كسلا عن تحقيق الحركات النطقية للكاف k فينتقل طرف لسانه توا منذ الاحتباس إلى موضع التاء t فنحصل في النهاية على atta quot;أناquot; بتاء طويلة. هذه العملية قد وقعت في اللغة الإيطالية حيث نجد الكلمات اللاتينية actus quot;اكتسquot; وstrictus quot;ستركتسquot; قد صارت atta quot;أتاquot; وstretia quot;سترتا. وإما أن تدفع المتكلم الرغبة في توضيح نطق الكاف k إلى أن يتبع الكاف الانحباسية بانفجار طفيف يقوم به في نفس النقطة قبل الانتقال إلى انفجار التاء t وهذا النطق نسمعه في الفرنسية غالبا عن أولئك الذين يغالون في صحة الأداء ويمكن رسمه بكتابة faqueteur quot;فكتيرquot; بدلا من facteur quot;فكتيرquot; quot;ساعي البريد. فانفجار الكاف k في الواقع مهما بلغ من القصر يقع حتما على شبه حركة هي الحركة الضامرة المخنوقة التي يشار إليها بالـe الصامتة. في الحالة الحالة الأولى حدث توافق1 وفي الثانية انفصال. هناك مسلك ثالث: وذلك بألا يتجه الصوتان المتماسان إلى التوافق بين عناصرهما بزيادة المشابهة التي بينهما تلك المشابهة التي تصل أحيانا إلى التماثل التام ولا أن يتحصن كل منهما ضد الآخر بوضع نوع من العازل يكون عقبة في سبيل التأثير المتبادل بينهما بل على العكس من ذلك بأن يستغلا ما بينهما من فروق فيعمقاها إلى حد ألا يبقى بينهما شيئ مشترك ثم يزيلا كل نقطة للتشابه. وتلك هي عملية المفارقة2 التي هي ضد التوافق. وهكذا في مثل المجموعة السابقة kt quot;كتquot;  1 فندريس رقم 6 مجلد 16 ص53 quot;1909quot;. 2 مييه: رقم 45 مجلد 12 ص14 وما يليها quot;1901quot;.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4647",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نجد بعض اللغات كالإيرانية والكلتية تقلب الانفجاري الأول إلى احتكاكي فتحصل في نهاية الأمر على CHT quot;شتquot; وطبيعة التغير في حالة التوفيق أو الفصل أو التخالف تتوقف على الشروط العامة لنظام اللغة الصوتي. هذه العمليات الثلاث كثيرا ما تتدخل لإزالة المجاميع الصوتية التي يصعب نطقها. وتعمل اللغات على إبعاد الأصوات أو بجاميعها التي من هذا القبيل لأسباب عضوية على وجه العموم. وعسر النطق كعكسه وهو اليسر من المسائل النسبية المحضة التي يحسها المتكلم بوضوح على ما يبدو ولكنها تختلف في كل لغة عنها في الأخرى. ولا يمكن تقويمها دون معرفة اللغة معرفة دقيقة. والواقع أن أصلها يرجع إلى العادات المكتسبة من الحركات النطقية. لذلك كانت هذه المجموعة أو تلك التي يعسر نطقها على شعب من الشعوب ينطق بها جاره دون صعوبة. بيد أن هناك مجاميع عسيرة النطق بصفة عامة وبسبب الاستعداد الطبيعي للأعضاء ويمكن أن تطلق عليها اسم المجاميع غير الثابتة. فكلما أدت الظروف إلى نشوئها في اللغة أمكننا أن تتنبأ بأن اللغة ستدبر الأمر للتخلص منها ولكن خطة التخلص منها تختلف. فالمجموعة TN quot;تنquot; مجموعة غير ثابتة. فلما كانت نقطة الحركة النطقية للتاء هي عين نقطة النون في تركيب مثل أثنا ATNA كان على اللسان ألا يتحرك بين الفتحتين وتكفي حركة بسيطة من غشاء الحنك مع وضع الذبذبات الحنجرية في حالة حركة للتفريق بين التاء والصوت الأنفي. وهذه آلية على جانب من اللطف تتطلب كثيرا من الدقة. ويستطيع الإنسان أن يستعد لها عندما يدور الأمر حول كلمة علمية. مثل إسم العلم إتنا ETNA. والحقيقة أن أسماء الأعلام تقاوم أكثر من غيرها الانحرافات الصوتية التي تنشأ من التغيرات التركيبية. ولكن الإنسان في الكلمات الكثيرة الدوران في الكلام على العموم يدبر أمره للتخلص من المجموعة غير الثابتة NT quot;نتquot;. فطورا يحصل توافق ينخفض حجاب منذ بدء المجموعة وتستمر الأوتار الصوتية في الذبذبة دون توقف بين الفتحتين فتكون النتيجة ANNA quot;أناquot; quot;هذه هي الحال في الكلمة اللاتينية ANNUS(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4648",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;آنسquot; إذا قورنت بالقوطية ATHNUS quot;أثنسquot; وكلتاهما مأخوذتان من ATNOS quot;أتنسquot; التي تعد أقدم منهماquot;. وطورا يحصل تخالف يتجه على حسب الأحوال إما نحو الانفجاريوإما نحو الأنفي فيوسع اللسان من شقة الخلاف بين الصوتين ليتجنب البقاء في وضع من التوازن يصعب عليه الإحتفاظ به: فنحصل مثلا في بعض الأحيان على AKNA quot;كما في الأمبرية1 حيث نجد فيها كلمة AKNUS quot;أكنسquot; تقابل ANNUS quot;أنسquot; في اللاتنييةquot;. وفي بعض الأحيان atra quot;أتراquot; كما وقع في عدد من اللغات الكلتية وعلى الخصوص في اللهجة البريتانية حيث تنحدر كلمة TRAON quot;تراؤنquot; quot;قاع وادquot; من الكلمة الأقدم منها tnaou quot;تناؤوquot;. وهناك مسلك ثالث للتخلص ينحصر في الفصل. إذ لما كان تلامس التاء والنون هو مصدر الصعوبة في النطق أمكن حذف هذه الصعوبة بإدخال حركة بينهما مثل: tyno quot;تنوquot; في الغالية quot;تنطق بالفرنسية teno بـe صامتةquot; التي تقابل traon في اللهجة البريتانية. في الأحوال السابقة كان الأمر يتعلق بأصوات متلامسة ولكن حالات التوازن وتبادل التأثير تصيب أيضا أصواتا يفصل بينها عدة عناصر بل أصواتا أيضا تنتسب لمقطعين مختلفين وتوجد في أماكن يبعد بعضها عن بعض في الكلمة الصوتية. والعمليات التي تنتج هنا هي عمليات التشابه والانتقال والتخالف2. يقال إن هناك تشابها عندما يستعير واحد من صوتين منفصلين عنصرا أو أكثر من عناصر الآخر إلى حد الاختلاط به. والصوت المشبه يسبق في أغلب الأحيان الصوت المشبه. أي أن هناك في الواقع حالة تعجل: فالعقل باشتغاله بنطق صوت ما في داخل مجموعة صوتية يجعله يصدره قبل أوانه وينتج مرتين  1 الأمبرية OMBREN: لهجة إيطالية قديمة عرفت من بعض نصوص منقوشة على الآثار. المعربان. 2 انظر خاصة جرامون رقم 79. والمقالات العديدة التي نشرها عن الانتقال المكاني في كثير من اللغات ولا سيما في رقم 6 مجلد 13 ص73 وما يليها رقم 101 ص179. وانظر أيضا برنو PERNOT رقم 108 ص540.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4649",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متتابعتين الحركات الصوتية التي يقتضيها هذا الصوت. ويكون الصوت المشبه عادة قريبا من الآخر إلى حد ما لتبرير الخطأ. وهكذا كان أسلاف اللاتينيين يقولون Quequo كوكوا بدلا من pequo ومن ثم جاءت coquo quot;كوكووquot; quot;أنضجquot; في النصوص التاريخية. ولكن التشابه يستطيع أن يسير في طريق عكسي فنجد في الفرنسية الدارجة juchque quot;جشكquot; بدلا من jusgue quot;جسكquot; quot;حتىquot; على أن التشابه هنا ينحصر فقط في إحلال موشوس محل صغيري دون تأثير على صفة الجهر. والانتقال المكاني يصدر عن نفس الأصل الذي صدر عنه التشابه. إذ أن مرد الأمر في كليهما إلى الخطأ ونقص الالتفات. ولكن النتيجة مختلفة كل الاختلاف فبدلا من تكرار الحركة النطقية مرتين يقتصر على تغيير مكان حركتين وأخيرا يبدو الانتقال المكاني كما لو أن جزأين في كلمة واحدة قد تبادلا أحد العناصر. فبدلا من quot;فستراquot; festra quot;نافذةquot; يقال في البرتغالية fresta quot;فرستاquot; ويقال في بعض اللهجات البريتانية drebi بدلا من debri quot;دبريquot; quot;يأكلquot;.  1 فضلا عن كتاب جرامون ذلك الكتاب الأساسي انظر: ك. برجمان: quot;معنى التشابه الصوتيquot;. ليبنرج 1909.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4650",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنظام الذي تتم به العمليات الثلاث المتقدمة بتوقف على أسباب خاصة على العالم اللغوي أن يحررها في كل حالة على حدة: فضغط الشدة أحد الأسباب التي تتحكم في آلية الانتقال المكاني والتخالف. كما يجب ألا نسقط من حسابنا طبيعة الأصوات ولا مكان كل منها في داخل الكلمة. التغيرات التركيبية لا تنتج منها أصوات لغوية جديدة. فالتخالف مثلا لا يخلق أبدا أصواتا جديدة غير معروفة في اللغة التي يحدث فيها quot;عندما يكون على فعل التخالف الطبيعي أن ينتهي بإنتاج صوت جديد يحدث أحد أمرين: إما أن يستعاض في الحال عن هذا الصوت المريب بأقرب صوت إليه تعرفه اللغة وإما أن يبقي الصوت أو مجموعة الأصوات التي كانت عرضة للتخالف على حالها دون تغير وذلك عندما تتعذر الاستعاضة أي عندما يكون أقرب الأصوات إليه في اللغة لا زال ببعد عنه بعدا شاسعاquot; quot;م. جرامونquot; في هذه الحال لا يحدث التخالف أو إذا حدث حدث في اتجاه عكسي. وإحساس الإنسان اللاشعوري بأنه سيحمل على نطق ما لا ينطق يمسكه عن المضي في طريق التخالف ويقلب كيان القوى التي في الكلمة ويخلع على الحرف الذي كان يجب أن يختفي فضلا من القوة يميل بكفة الميزان في مصلحته: ويقال حينئذ إن التخالف قد انعكس. وكذلك لا ينتج التخالف لباعث نفساني إذا كان اشتقاق الكلمة جليا بالنسبة للمتكلم. وإذا كان هذا الأخير يعرف اشتقاق جزء الكلمة الذي يجب أن يقع عليه التخالف فحسب حصل التخالف عادة في طريق عكسي: أما إذا كانت أجزاء الكلمة كلها واضحة الاشتقاق بالنسبة إليه لم يحصل تخالف فقط. وتكون القوة أحيانا في جانب الجزء اللاحق باللفظ وأحيانا في جانب جزئه الأصلي. فكلمة pruneraie quot;برنيريهquot; كان يجب أن تكون عند التخالف pluneraie quot;بلنريهquot; في الفرنسية ولكنها صارت prunelaie quot;برنيليهquot; quot;مزرعة برقوقquot; لكون الجزء الأصلي أقوى الجزأين هذا إلى أن وجود كلمة prunelle quot;بروينلquot; quot;نوع من البرقوق الوحشي صغير الحبةquot; قد ساعد على حدوث التخالف. أما(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4651",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في حالة الكلمة الإسبانية sombrero quot;سمبريروquot; quot;قبعةquot; فلم يحدث تخالف لأن العناصر المقطعية التي فيها الراء r ذات دلالة بالنسبة لمن يتكلم. وقد استطاع الأستاذ جرامون أن يجمع كل أحوال التخالف تحت قانون واحد هو: الصوت اللغوي القوي يقتضي بالتخالف على الضعيف. وإذا كان الصوتان في قوة واحدة بقي كل منهما. فنحن أمام صراع من السيطرة والمقاومة. ولكن هذا الصراع لا يمس الأعضاء وحدها. نعم يوجد في بنية كل لغة عناصر تفوق غيرها قوة quot;انظر الفصل السابقquot; ولكن القوة الخاصة بكل عنصر مقرها المخ على وجه الخصوص. فالتغيرات التركيبية تأتي من نقص في التناسق بين الفكر والأعضاء وتنتج من خطأ في الالتفات. فأحيانا يصل الالتفات إلى درجة كبيرة ويتركز بإسراف في نقطة واحدة على حساب غيرها أو يوزع نفسه بصورة غير متساوية على العناصر المختلفة التي تكون الكلمة وأحيانا على العكس من ذلك يفر تاركا العضو لكسله الطبيعي. لتقدير قيمة هذه التغييرات على حقيقتها يجب أن تكون لدينا معرفة دقيقة بعلم الصوتيات العام وكذلك بالنظام الصوتي الخاص بكل لغة ولكن يتبقى لنا فضلا عن ذلك أن نستطيع إرجاع التغير إلى عملية نفسانية. لأن عقل المتكلم هو المسئول عن ذلك في نهاية الأمر. تسوقنا هذه الخاتمة إلى أن نقول كلمة عن الصلة بين الكلام وبين الفكر. إذ أن هذه المسألة وإن كانت مسألة سيكلوجية قبل كل شيء فلا يسوغ للعالم اللغوي أن يهملها بأية حال1. عندما نسمع لغة أجنبية لا نعرفها لا تدرك أذننا منها إلا مجاميع من الأصوات على شيء من الطول يقل أو يكثر ويفصل بينها  1 انظر خاصة ب. إردمان B. Erdumann: quot;الأسس السيكلوجية بين الكلام والفكرquot; في quot;Archiv. f. system. philosophiequot; مجلد 2 عام 1896 ص355-416. وموتنر Mauthner رقم 178 مجلد1 ص164. ويوجد في فان جينيكن van Ginneken رقم 78 مراجع عديدة عن هذه المسألة في أماكن متفرقة.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4652",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فترات من الصمت. فإذا كنا نفهم اللغة التي يتكلم بها أيقظت في ذهنتا هذه المجاميع من الأصوات مجاميع تصورية مرتبطة كل منها بالأخرى وتكون ما يسمى جملة في الاصطلاح النحوي. أصوات وجمل هاتان هما الحقيقتان اللتان يميزهما للوهلة الأولى تحليل الكلام تحليلا سريعا مبنيا على الفرق بين الأثر الذي يحدثه فيتا سماع لغة مجهلها وبين الذي يحدثه سماع لغة تفهمها. من الحق أننا لا نغير بأصوات عن كل ما في ذهننا من وحدات تصورية. فالتأمل مثلا لا يقتضي تمرين الأعضاء المنتجة للصوت ولكن التأمل كلام داخلي فيه تتسلسل الجمل كما في الكلام المنطوق1. وكل واحدة من جمل التأمل تنطوي بالقوة على جميع الحركات النطقية للكلام. فالتفكير يسير معتمدا على الأصوات حتى عند ما تكون الأصوات غير منطوقة. لذلك نرى أنفسنا في بعض لحظات التأمل مسوقين بطريقة غير شعورية إلى نطق بعض الكلمات التي تقابل تفكيرنا. فكأن الفكرة وقد ثقلت وطأتها على العضو قد وضعت الآلية في حالة حركة على غير إرادة منها على نحو ما يفعل أخرق أو أهوج وقد أراد أن يجرب جهازا ما فلم يكتف بالتمثيل التوضيحي بل راح ينفذ العمل على حقيقته. يجب أن تترك لعلماء النفس أن يبينوا إلى أي حد تكون الإمكانيات الصوتية ضرورية للكلام الداخلي. هذه الضرورة ناتجة من العادة على وجه التأكيد وليس إلزاما من الطبيعة. ولكن يمكن الجزم بأن تأمل الأصم الأبكم يختلف عن تأمل الإنسان السليم الذي وهب الكلام. فالصورة التي نعبر بها تسجن التفكير بشكل يجرده من الوجود المستقل ولا يسمح له بالانفصال عن الأصوات التي تحقق ماديته ولا بالانفصال عن إمكانيات الأصوات عندما لا يحدث في الواقع التحقق المادي. والحالة التي فيها تدور الأعضاء في الفراغ دون عمل التفكير لا تناقض هذا المذهب. فإذا أردنا أن نسمع سلسلة من أصوات متنوعة مجردة من المعنى فإن تنوعها لا يساوي أبدا ذلك التنوع الذي يستلزم التعبير المنطوق عن فكرة من الأفكار. وأغلب الأمر, أن يقتصر الإنسان على إنتاج  1 ف. إججيه quot;v. Eggerquot; الكلام الداخلي باريس 1881.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4653",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجاميع من الأصوات موجودة في اللغة أي مما اعتادت الأعضاء على النطق بها ويجري استعمالها مزودة بمعنى من المعاني. يمكننا أن نسمي الوحدة النفسانية السابقة على الكلام بالصورة اللفظية وهي تصوير أعده الفكر قصد التعبير الكلامي وهي في الوقت نفسه مجموعة من الإمكانيات الصوتية على استعداد للتحقق الفعلي. فالصورة اللفظية صورة مزدوجة الوجه تنظر بإحدى ناحيتيها في أعماق الفكرة وتنعكس بالأخرى في الآلية المنتجة للصوت. إذا اعتبرت من وجهة تحققها المادي ترجمت بالأصوات ولكنها بأصولها النفسانية من نتاج عمل العقل. ففيها يتحد طرفا الثنائية التي كنا في سبيل الكلام عنها فيما سبق وفيها يلتقي ميدان العالم اللغوي بميدان العالم النفسي. علماء النفس1 يعتبرون الصورة اللفظية نتاجا معقدا ناشئا من انطباق صور أربع بعضها فوق بعض أو من اشتراكها وهي صورة شفوية وصورة سمعية وصورة بصرية وصورة يدوية. وهذا التمييز بين الصور الأربع قديم جدا قال به منذ سنة 1740 دافيد هارتلي David Hartley في ملاحظاته عن الإنسان Observations on man. ونحن نعرف المكان الذي احتله هذا التمييز في أعمال مدرسة charcot. فهذا الأخير كان يعلم أن كل كلمة تتكون من عناصر أربعة تجتمع مثنى مثنى في صور حسية quot;سمعية وبصريةquot; ومحركة quot;شفوية ويدويةquot; أو -وذلك بنوع من التوزيع الذي يتلاقى مع السابق- في صور صوتية quot;سمعية وشفويةquot; وكتابية quot;بصرية ويدويةquot;. هذا التحديد يمكنه أن يدافع عن نفسه إذا طبق على الصورة اللفظية لا على quot;الكلمةquot; quot;قارن الصفحة الأخيرة في هذا الفصلquot;. ومع ذلك فإن تحليل الصورة اللفظية تافه الأهمية بالنسبة للعالم اللغوي. لأن أحوال النشاط المخي التي هي شغل العالم النفسي الشاغل تخرج عن دائرة اختصاص العالم اللغوي. نستطيع هنا أن نعتبر الصورة اللفظية كلا يغيب عنا تكوينه. فعنصران على الأقل من العناصر التي يعرفها لها علماء النفس quot;أعني البصري واليدويquot;  1 انظر دنيان بوفريه رقم 10 مجلد 16 ص466 وما يليها.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4654",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يدخلان في حسابنا لأنهما لا يعنيان غير الكلام المكتوب. ولا يدخل في الحساب بالنسبة للشخص الذي لا يعرف القراءة ولا الكتابة إلا الصورتان الشفوية والسمعية ولكنا حتى منذ ابتداء الفصل الأول قد ذكرنا من البواعث ما يدفعنا على جعلهما صورة واحدة quot;انظر ص44quot;. ومن جهة أخرى ليس علينا أن نعمل حسابا للاختلافات التي تنتج في نشأة تكوين الصور اللفظية. فنحن نعتبرها مكونة نهائيا في مخ المراهق الذي يتكلم لغته القومية. ونحن نأخذ كلام المراهق كما يسير سيره العادي بناء على التحصيل الذي تلقاه منذ طفولته الأولى. على كل طفل أن يخلق هو نفسه ومن كل وجه كلامه وإذن فالصور اللفظية التي ليست إلا بعض وقائع الاختبار تحولت في المخ إلى إمكانيات لغوية وعلى الطفل أن يحصلها شيئا فشيئا وأن يربيها. وإنه ليتعذر علينا أن نتمثل أطوار هذا التحصيل بناء على الصورة التي بها نتعلم لغة أجنبية في سن المراهقة. لأن تعلم لغة أجنبية يقوم دائما على أساس اللغة القومية. فإن الإنسان يسير بطريقة الاستبدال ويسعى إلى تكوين معادلات بأن يرص في ذاكرته كلمات وجملا من اللغة التي يتعلمها إلى جانب كلمات لغته القومية وجملها. كما يعتمد هذا التحصيل في غالب أحيانه على الكتب فيعتمد على الكلمات المكتوبة ويتخذ أساسا له نوعا من البنية النحوية المصطنعة إن قليلا وإن كثيرا. أما العمل الذي يتم في دماغ الطفل فيختلف عن هذا اختلافا كليا. فإن الطفل يتلقى عمن يحيطون به جملا جاهزة تفيد التعبير عن بعض الأوامر أو بعض الحاجات أو عن بعض الوقائع فحسب: quot;انصرفquot; quot;أنا جوعانquot; quot;الجو صحوquot; ... إلخ. كل هذه تختزن في الدماغ وتكون بعددها صورا لفظية صورا تصقل وتتحدد كلما تكاثرت لأن هذه الصور تصير -بواسطة الاستبدال الذي يعتاد عليه عقل الطفل بسرعة- جديرة بالتعبير عما في الأشياء والأفكار والعواطف من تنوعات جمة وتتلون بجميع ألوان التفكير على اختلافها. فإذا ما انتهت مرحلة التحصيل كان في حوزة الطفل مجموعة من الصور اللفظية التي تظهر من تلقاء نفسها في الدماغ كاملة التكوين وعلى استعداد تام لتحقيقها عمليا.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4655",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الكلام كلما عن له أن يلقي أمرا أو أن يعبر عن حاجة أو أن يصوغ واقعة من الوقائع. ولا يلبث المجهود العقلي الذي تتمخض عنه الصورة اللفظية أن يصير من البساطة والألفة بحيث لا يشعر به الإنسان وبحيث يتبع مباشرة إنتاج الصورة اللفظية الإحساس بالحاجة أو استيقاظ الإرادة ثم تتلى الصورة نفسها على التو بالتحقق العملي في اللغة. يستسلم الطفل في مرحلة التحصيل التي تفرض عليه رياضات معقدة. فيعود أعضاءه على إنتاج الأصوات التي يسمعها. ولكنه لا يسمع إطلاقا أصواتا منعزلة بل تقدم إليه الأصوات في كل ذي معنى فيتعلم في نفس الوقت كيف يخضع أعضاءه إلى أوضاع متنوعة تقابل الأصوات المختلفة وكيف يربط مجاميع الأصوات التي تصدر على هذا النحو بمعنى من المعاني. والأصوات ليست جميعا على درجة واحدة من الأهمية بل منها ما يسود غيرها كما رأينا في دراسة التغيرات الصوتية. ولكن العناصر العقلية التي تكون تلك المادة التي تصاغ في الأصوات تحمل بدورها درجات مختلفة من السيطرة فمنها ما تطفو وتفرض نفسها على الانتباه بدرجة من الوضوح أعلى مما لغيرها. ويترتب على ذلك أن الصور اللفظية من وجهة نظر العناصر التي تؤلفها نفسها تتكون شيئا فشيئا بواسطة تحسينات متتابعة تضاف إلى التجربة الأولى التي تعد بطبيعة الحال غير كاملة ولا تظهر في تلك التجربة المبدئية إلا بعض الملامح المميزة وهي تلك الملامح التي تقابل قمم السيطرة سواء في الصوتيات أو في العقليات ثم تمثل في الصورة شيئا فشيئا الملامح الثانوية في أدق تفاصيلها. ومهما كان الوقت الذي يستغرقه التحصيل حتى يصل إلى التكوين النهائي للصورة اللفظية بل مهما كانت الفترة التي تقدر لاستكمالها فإن الذي يميزها في عين العالم اللغوي إنما هي وحدتها. فكل العناصر المكونة لها تندمج في عمل واحد هو العمل اللغوي الجوهري الذي لا يملك العالم اللغوي أية وسيلة يستطيع بها أن يتعداه. فعندما يقول الطفل quot;Pas poupequot; يقصد أن يقول بأنه لا يحب الحساء الذي يقدم إليه أو أنه يرفض شربه فإن الصورة اللفظية التي في ذهنه والتي(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4656",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تهيمن على التعبير بجملته تعد كلا محكم التناسق وإن كان بدائيا. بعد ذلك في سن المراهقة يستطيع أن يقول على حسب الأحوال: quot;لا آخذ حساءquot; أو quot;أحب ألا آخذ حساءquot; أو quot;أفضل ألا تعطوني حساءquot;. الصورة اللفظية التي تقوم على أساسها كل واحدة من هذه الجمل أغنى وأعمر بالألوان المتنوعة من جملة الطفل. وهذه وتلك تنطوي على نفس الوحدة. يمكن تعريف الجملة بالصيغة التي يعبر بها عن الصورة اللفظية والتي تدرك بواسطة الأصوات. والجملة كالصورة اللفظية عنصر الكلام الأساسي. فبالجمل يتبادل المتكلمان الحديث بينهما, وبالجمل حصلنا لغتنا وبالجمل نتكلم وبالجمل نفكر أيضا. الصورة اللفظية يمكن أن تكون في غاية التعقيد والجملة تقبل بمرونتها أداء أكثر العبارات تنوعا فهي عنصر مطاط. وبعض الجمل يتكون من كلمة واحدة: quot;تعالquot; وquot;لاquot; وquot;وأسفاهquot; وquot;صه! quot; كل واحدة من هذه الكلمات تؤدي معنى كاملا يكتفي بنفسه. غير أن الجملة لها امتداد الصورة اللفظية بالضبط بل إنها غير محدودة بالطاقات الصوتية إذ أنه في غالب الأحيان لا يكفي نفس واحد لنطق جملة بتمامها وقد يحدث أن تشمل جملة واحدة بعينها مجموعتين تنفسيتين أو أكثر. وعمل العقل يسيطر على عمل الأعضاء. ولا يمكن أن تكون عدم كفايتها سببا في وقوفه كما لا ينبغي أن يكون في ضرورة أخذ الشهيق عائق لنافخ الناي أو quot;للسلاميةquot;. والجملة تنتظم جميع الدرجات من الحركات النطقية البدائية التي يصوغ بها الطفل حاجة من حاجاته إلى الصورة المستكملة المؤتلفة ألطف ائتلاف تلك التي تكسو فكرة فنان من نوع ديموستين أو شيشرون أو بوسويه. يرى من كيفية تعريفنا للجملة أنها تشمل الصورة اللفظية فكلتاهما لا حد لها إلا في موهبة التأليف التي للعقل. فيجب بناء على ذلك أن يعطي للصورة اللفظية امتدادا أوسع مما يعطي لها عادة وألا تقصر على الكلمة. ولا خلاف بين الصورة اللفظية والجملة إلا في أنه لما كانت الجملة حقيقة واقعية مشخصة كانت معرضة لكل العوارض التي يستتبعها التحقق الواقعي. فالخزاف الذي يضع في فرنه فنجانا(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4657",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الخزف لا يمكنه أن يقطع بالنتيجة التي سيحصل عليها بعد الحريق لأنه يخشى دائما من نار عاتية تحيل الطينة فحما أو من نار ضعيفة لا تقوى على إبراز اللون. كذلك الصورة اللفظية وقد حضرت في المراكز العصبية لا تستطيع المرور بالأعضاء دون التعرض للأحداث. ويمكننا أن نضرب مثلا نوضح به ما تقدم: أتخيل أن جارا لي وخزني غير عامد فأصيح قائلا: quot;آه! لقد وخزتني! quot;. من اليسير أن نستعيد تتابع الأفعال التي تمت. فهناك إحساس بالوخزة نقل إلى المراكز العصبية واستدعاء مفاجئ لصورة لفظية ترجمت على الفور في اللغة بالجملة الآنفة الذكر. وكان التتابع من السرعة بحيث تبعت الصيحة الوخزة مباشرة. فما نسميه صورة لفظية إنما هي الصورة التي أعطاها الفكر وفقا للعوائد المكتسبة إلى الصيحة التي صحتها. وتختلف الصورة اللفظية في لغة ليس فيها أفعال متعدية أو تعبر عن الحدث في صيغة المبني للمجهول: quot;أنا ملدوغ منكquot;. واختلاف الصورة اللفظية كثيرا ما يكون الاختلاف الوحيد الموجود بين اللغات. وهكذا يقال في الألمانية quot;أنا هوquot; على حين يقال في الفرنسية: quot;إنه أناquot;. فالصورة اللفظية مختلفة التركيب. جملة quot;آه! لقد وخزتني! quot; تقابل الصورة اللفظية للفرنسية السليمة. فلنفترض الآن أن لساني قد انحرف فقلت: quot;آه! لقد خزوتني! quot; مرتكبا quot;قلبا صوتياquot; quot;بالألمانية Schuttelformquot;1. ومع ذلك فالصورة اللفظية لم تتغير. وإذا كانت لم تتحقق إلا تحققا ناقصا فمرجع ذلك إلى خطأ قد عرض في التنفيذ. فالجملة التي نطقت بها لا تتفق مع الصورة وقد وقع الخطأ في الانتقال من إحداهما إلى الأخرى. لسنا في حاجة إلى القول بأنه توجد حالات تكون فيها الصورة اللفظية مسئولة عن الخطأ المرتكب. فرغم معرفتي التامة لاسم صديقي ديران أراني أدعوه في المحادثة باسم لبران وهو اسم شخص آخر من أصدقائي. فمثل هذا ليس عارضا ماديا يمكن أن يعزى إلى الأعضاء. وإذا اتفق مثل ذلك لفرد  1 قارن مير نجف Merxingef وماير Mayer رقم 180.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4658",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أفراد الشعب لسمعناه يقول: quot;لا أدرى لماذا كان لبران في ذهنيquot;. والواقع أن انزلاق اسم مكان آخر قد حدث في نفس الصورة اللفظية التي يؤلفها العقل. وهذا هو وجه الاختلاف. إذن تتألف الصورة اللفظية والجملة من عناصر واحدة. هذه العناصر هي التي تسمى في النحو المعتاد بالكلمات. وقد درسنا في هذا الفصل الكلمة الصوتية ولكن الكلمة الصوتية قد تشتمل على عدة كلمات بالمعنى الذي يقصد في النحو المعتاد بل إن حدودها قد تكون جلية الوضوح تبعا للغات. فلأجل أن نحددها تحديدا كاملا يجب أن نحلل عناصرها من وجهة نظر نحوية. وذلك هو موضوع الفصل التالي.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4659",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الجزء الثاني: النحو",
        "content": "الجزء الثاني: النحو الفصل الأول: الكلمات والأصوات تنتظم كلمة جملة نوعين من العناصر المتميزة: أولا التعبير عن عدد ما من المعاني التي تمثل أفكارا وثانيا الإشارة إلى بعض العلاقات التي بين هذه الأفكار. فإذا قلت: الحصان يجري ففي ذهني فكرة الحصان وفكرة الجري وقد جمعت بين الاثنين في هذا الإثبات الذي هو quot;الحصان يجريquot;. وإذا قلت منزل بطرس كبير فإن الأفكار البيت وبطرس والكبر تتركب كذلك في الإثبات الذي يكون جملتي. ويحسن أن نذكر أننا نأخذ الأحداث كما يقدمها لنا الكلام أي أننا ننظر إلى الصور اللفظية في نفس الصورة التي تظهر عليها في الكلام. هذا هو المعنى الذي يحب أن نفهمه من الفكرة التي عبرنا عنها فيما تقدم بقولنا quot;نحن نفكر بجملquot;. فنحن نفترض أن الفعل العقلي الذي يضيف اسما إلى أحد الأشياء quot;هنا الحصانquot; ويجعل هذا الشيء متعلقا بحدث من الأحداث ويحصر هذا الحدث في حدود من الزمن ليقول: الحصان يجري فإنما نفترض أن هذا الفعل العقلي يتم في الدماغ تبعا لعوائد لا يشعر بها المتكلم نفسه. هذا الفعل العقلي الذي تفترضه اللغة ينتظم عمليتين متتابعتين: عملية تحليل عندما يميز العقل في التصور وقد أعطى عددا ما من العناصر التي تقوم بينها(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4660",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علاقة quot;هي هنا الحصان والجريquot; ثم عملية تأليف -عندما يروح العقل وقد انتهى من تعرف هذه العناصر المختلفة وتحليلها- يؤلف بينها من جديد ليكون الصورة اللفظية. والتأليف وحده هو الذي يهم علم اللغة ويهمه بدرجة قصوى: لأن الاختلافات في البنية بين اللغات تنتج من الكيفية المتنوعة التي تتوقف عليها عملية التأليف1. لنفترض أن جميع الأدمغة الإنسانية تتلقى كلها على السواء عين الطابع البصري للحصان الذي يجري ولنسلم -وذلك مما لا تزاع فيه- بأنها تحلل هذا التصور بطريقة واحدة بعينها وأنها تقيم بين الحصان وبين الجري نفس العلاقة بالضبط فإن التعبير عن هذه العلاقة يحصل في كل لغة بطريقة خاصة: الصورة اللفظية تؤلف تأليف مختلفا. فالتفريق المشار إليه في أول هذا الفصل ليس إذا نظريا بحتا وهو يقابل ما يصح أن نسميه دوال النسبة Morphemes ودوال الماهية Semantemes. ويجب أن نفهم من دوال الماهية تلك العناصر اللغوية التي تعبر عن ماهيات التصورات. فهنا ماهية الحصان أو ماهية الجري وتفهم من دوال النسبة العناصر التي تعبر عن النسب بين الماهيات: هنا كون الجري المسند إلى الحصان على العموم محمولا على الشخص الثالث المفرد الإخباري. وعلى ذلك تعبر دوال النسبة عن النسب التي يقيمها العقل بين دوال الماهية. هذه الأخيرة ليست إلا عناصر التصور الموضوعية وستدرس على حدة في الجزء المخصص للمفردات من هذا الكتاب. دال النسبة في غالب الأحيان عنصر صوتي quot;صوت أو مقطع أو عدة مقاطع أحياناquot; يشير إلى النسب النحوية التي تربط الأفكار الموجودة في الجملة بعضها ببعض. في جملة من اللغة الإغريقية القديمة مثل: quot;سيمونيد أقام محرابا جميلاquot; من السهل علينا أن نعرف أنه يوجد إلى جانب المقاطع التي تعبر عن الأفكار الأساسية  1 فنك Finck رقم 161 ص4.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4661",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الجملة وهي: سيمونيد والإقامة والمحراب والجميل مقاطع أخرى ينحصر دورها في الإشارة إلى أن صفة جميل تنسب إلى المحراب وأن سيمونيد هو الذي فعل في الماضي حدث إقامة المحراب المذكور. فأول هذه المقاطع من دوال الماهية والثانية من دوال النسبة لنأخذ أيضا من العربية مجموعة من الكلمات مثل مجموعة أن يعطى أعطي الإعطاء معطون إلى المعطى: فالتحليل يجد فيها دون عناء عنصرا دائما هو quot;ع ط ىquot; الذي يصل كل هذه الكلمات بفكرة الإعطاء. ولكنه يجد فيها فضلا على ذلك عددا من العناصر الصوتية التي تستخدم للإشارة إلى أن الكلمة فعل أو اسم ومن أي نوع هي أو للدلالة على الفصيلة النحوية quot;النوع والعدد والشخصquot; التي تنتمي إليها الكلمات وكذلك على العلاقة التي تربطها بكلمات الجملة الأخرى فهذه العناصر دوال للنسبة. وبعض هذه الدوال ليس له وجود مستقل فيجب تحليل الكلمة لاكتشافها وهذه تسمى لواحد أو زوائد والبعض الآخر كالضمائر والأدوات quot;في الفرنسية مثلاquot; منفصلة عن الكلمة في الكتابة. ولكن هذا الفرق عديم الأهمية هنا. وإذا أدخلنا على الجملة الإغريقية المتقدمة كلمة quot;لكانquot; لتغير المعنى في الحال. فهذه الكلمة quot;لكانquot; دالة نسبة تلون الجملة بلون فرضي من طابع خاص فبإضافة هذه الكلمة التي تستعمل للتعبير على ما لم يقع تصير الجملة: quot;لكان أقام محرابا جميلاquot;. كذلك لو أضفنا إلى أية جملة في السنسكريتية المقطعين iti quot;إيتيquot; لدلت هذه الزيادة على أن الجملة حكاية مباشرة لكلام قائل: فإيتي iti من دوال النسبة. والفرنسية العامية فيها دالة من هذا القبيل في صورة quot;كيديquot; quidi quot;للمذكرquot; أو quedi كيدي quot;للمؤنثquot;: قارن العبارتين quot;tu as tortquot; أنت مخطئ quot;tu as tort, quidiquot; أنت مخطئ قيلquot;. فتحس على الفور أن الجملة الأولى خطاب مباشر والثانية جزء من اقتباس وعليها طابع الحكاية. ولا يهمنا هنا النظام الذي بمقتضاه تستعمل دوال النسبة في الجملة ولا المكان الذي تحتله فيها ولا المدى أو الأهمية اللذان تخلعهما اللغة عليها, فنحن نعد من(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4662",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا نهتم كذلك بأن تكون دالة النسبة مما يعرب أو مما لا يعرب. ففي العربية الفصيحة quot;كان زيد يقتلquot; معناها فقط quot;Zaid tuaitquot;. ذلك أن المضارع في العربية يسبق بفعل الكون ليدل على الاستمرار في الماضي ويتصرف الفعلان كل منهما على حدته1: الشخص الأول كنت أقتل الشخص الثاني المفرد المذكر كنت تقتل الشخص الثاني المفرد المؤنث كنت تقتلين الشخص الثالث المفرد المذكر كان يقتل الشخص الثالث المفرد المؤنث كانت تقتل فالعقل يحس الفعلين وكأنهما وحدة رغم أنه يمكن وضع كلمة بينهما الفعل الأول من دوال النسبة. وأخيرا لا يهمنا أن تكون دالة النسبة تشتمل على عنصر واحد أو على عنصرين صوتيين منفصلين. فهناك دوال نسبة تنتج من كلمتين منعزلتين يجمع بينهما العقل وتكون لهما رغم انفصالهما وحدة لا تقبل التمزيق. ففي الفرنسية يعبر عن النفي بعنصرين لا يكادان يتجاوران مطلقا في الجملة: ومع ذلك فإن quot;je ne mange pasquot; quot;لا آكلquot; في الفرنسية لها من الوحدة ما لـquot;nitoimlimquot; في الأيرلندية. كل دوال النسبة هذه سواء أكانت مفردات أم مجموعات تعد من الفصيلة الأولى لدوال النسبة تلك التي يعبر عنها بعناصر صوتية تدخل في الجملة وتوصل بدوال الماهية. هناك فصيلة ثانية دوال النسبة فيها تتكون من طبيعة العناصر الصوتية الدالة  1 انظر بركلمان Brockelmann رقم 148 مجلد 2 ص509.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4663",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على الماهية أو من ترتيبها. وهذه الفصيلة تعد أكثر خفاء من السابقة وإن كانت لا تقل عنها أهمية في اللغة. ونجد في تبادل الحركات في اللغات الهندية الأوربية أو في السامية خير الأمثلة لتوضيح هذه الفصيلة, لسنا هنا نضيف عنصرا صوتيا إلى دالة الماهية ليخلع عليها قيمة صرفية, بل يكتفى في الإشارة إلى دور دالة الماهية الصرفي بالعناصر الصوتية لهذه الأخيرة نفسها فالإنجليزية تقابل بالجمعين men وFeet المفردين man quot;رجلquot; وFoot quot;قدمquot; وتقابل اسمي المفعول held وstruck بالمصدرين hold quot;يمسكquot; وstricke quot;يضربquot;, فالاختلاف الذي بين هذه الصيغ اختلاف في جرس الحركة الذي يلعب على هذا الوضع دور دالة النسبة إذ أنه وحده يشير إلى قيمة الكلمة الصرفية. ونجد نفس الشيء في اللغة الألمانية حيث نرى wir gaben quot;كنا نعطيquot; تقابل wir geben quot;نعطيquot; وgib quot;أعطquot;. وكذلك في الغالية الوسطى حيث نرى الجموع brein وmyr وwyn تقابل المفردات bran quot;غرابquot; وmor quot;بحرquot; وoen quot;خروفquot;. فالتبادل الصوتي عنصر صرفي ضروري في أقدم اللغات الهندية الأوربية كالإغريقية والسنسكريتية. ويمكننا أن نقول بأن القيمة الصرفية لكل كلمة في الهندية الأوربية كانت محدودة تحديدا تاما أو ما يقرب من التام بجرس حركة الأصل. وكذلك الحال في السامية كما تعطينا عنها العربية هذه الفكرة حتى يومنا هذا. حمار جمعها حمير1. وهذا على درجة من الحياة في العربية جعلتها تطبقه على كلمات مستعارة منذ تاريخ حديث من الإسبانية أو الفرنسية: رسيبو resibo quot;إيصالquot; والجمع رواسيب بابور والجمع بوابير شمبيت quot;حارس ريفيquot; والجمع شومبيت ... إلخ. وهذا ما يسمى بجمع quot;التكسيرquot; أو الجمع quot;الداخليquot;. ويشير المصطلح quot;إعراب داخليquot; بوضوح إلى أن تبادل الحركة يلعب نفس الدور الذي يلعبه العنصر الإعرابي الذي يمكن أن يضاف للكلمة. والواقع أن علامة الجمع في الأسماء تكون في الإنجليزية والغالية على وجه العموم بإضافة لاصقة  1 بركلمان رقم 148 مجلد 1 ص431.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4664",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خاصة: في الإنجليزية boot quot;حذاءquot; وجمعها lossboots quot;خسارةquot; وجمعها losses وفي الغالية penn quot;رأسquot; وجمعها quot;Pennauquot;, وcoed quot;خشبquot; والجمع Coedydd ... إلخ. وفي العربية تجمع الكلمات المؤنثة كلها بإضافة زائدة. كذلك في الألمانية يختلف الماضي غير التام عن الحاضر باستعمال لاحقة هي t quot;تquot;. Ich rede quot;أتكلمquot; والماضي غير التام ich redte quot;كنت أتكلمquot; Ich lebe quot;أحياquot; والماضي غير التام Ich lebte quot;كنت أحياquot; ... إلخ. بمقارنة هذه الأمثلة بالأمثلة السابقة نرى أن تبادل الحركات واللواحق نوعان متساويان من دوال النسبة. نفهم أن النغمة تلعب دورا أخطر في لغات الشرق الأقصى حيث العناصر النحوية قليلة العدد. فهذه اللغات استغلت مرونة النغمات التي تحتملها أصواتها واتساعها وتنوعها للغايات الصرفية خير استغلال1. وتوجد هذه الظاهرة نفسها في بعض اللغات الإفريقية2 ففي اللغة الفهلية يعبر التنغيم عن النفي3: مجموعة  1 انظر عن الأنامية جرامون رقم 6 مجلد 16 ص75. 2 الدكتور وسترمان westermann رقم 221 ص37 وما يليها. 3 اللغة الفهلية هي لغة قوم من البربر اختلطوا بالعرب والزنوج ويقيمون الآن في إفريقية الغربية الفرنسية. المعربان.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4665",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثل: مي ورت mi warata معناها quot;سأقتلquot; quot;أو quot;أقتلquot; في الحاضر الدال على العادةquot; إذا نطقت الفتحة النهائية بنفس النغمة التي لباقي الجملة ويصير معناها quot;لن أقتلquot; إذا نطقت الفتحة النهائية بنغمة أعلى. فارتفاع الصوت له إذن من القيمة ما لدالة النسبة. من النغمات المختلفة ذات القيمة الصرفية نغمة لها أهمية في بعض اللغات وهي نغمة الصفر أي عدم وجود النغمة. ففي السنسكريتية مثلا يكون الفعل منغما أو غير منغم تبعا لبعض شروط الاستعمال في الجملة. ولكنه بالطبع في استعمالاته المختلفة يتميز تميزا واضحا بغياب النغمة كما يتميز بوجودها. وهذا يؤدي بنا إلى أن نضيف إلى دوال النسبة المشار إليها فيما سبق نوعا من هذه الدوال أكثر من غيرها دقة ولكنها ليست أقل منها تعبيرا ونعنى تلك التي يصح أن نطلق عليها دوال النسبة الصفرية. ففي الميدان الصرفي تلعب درجة الصفة دورا هاما. والقيمة التي تملكها هي قيمة تقابل على وجه الخصوص ولكن ذلك لا ينقص من خطرها. فكثيرا ما يكون للصمت في الموسيقي من التعبير ما للميلودية التي يعترض طريقها ويقطع تدرجها وفي الحديث لحظات من الصمت البليغ. في اللغة تعتبر دالة النسبة الصفرية دالة نسبة كغيرها من دوال النسبة, فقد كان في الهندية الأوربية بعض الأسماء التي لا يحمل مرفوعها أية لاصقة مميزة أي أنها كانت تحمل في هذه الحالة لاصقة الصفر, فعدم وجود اللاصقة يكفي في مقابلة اللواصق المتنوعة التي تتمتع بها الحالات الأخرى لتمييز المرفوعات التي نحن بصددها, بل إن هناك حالة من حالات الإعراب في الهندية الأوربية تتميز دائما بتلك الصورة في الفترة القديمة على الأقل ألا وهي حالة المنادى, وتقابلنا هذه الخاصة أيضا في صيغة فعلية قريبة من المنادى وهي صيغة الشخص الثاني المفرد في حالة الأمر, فدرجة الصفر تلعب دورا لا يقل عن دور غيرها في تبادل الحركات في اللغات الهندية الأوروبية والسامية. وأخيرا نصل إلى فصيلة أخرى من دوال النسبة أقل تشخصا أيضا من السابقة وتتكون فقط من المكان الذي تحتله في الجملة كل واحدة من دوال الماهية.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4666",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا قلنا باللاتينية regis domus quot;بيت الملكquot;. كانت علاقة الإضافة التي تجمع بين هاتين الكلمتين معبرا عنها بالصيغة الإعرابية فاللواحق تشير إلى الدور الذي تلعبه كل كلمة من هاتين الكلمتين بالنسبة للأخرى. أما في العبارة الفرنسية la maisom du roi quot;البيت quot;بتاعquot; الملكquot; فإن العنصرين الصغيرين la quot;ألquot; وdu quot;بتاع ألquot; يقومان بنفس الوظيفة التي تقوم بها اللواصق في اللاتينية. وفضلا على هذا الاختلاف يوجد اختلاف آخر بين اللاتينية والفرنسية ينحصر في أن ترتيب الكلمات في الأولى أكثر حرية منه في الثانية فيمكننا أن نقول دون تفريق regis domus quot;الملك بيتquot; أو domus regis quot;بيت الملكquot;. أما في الفرنسية فلا يكاد يسمح بالقلب على هذا النحو du roi la maison quot;quot;بتاعquot; الملك البيتquot; إلا في الشعر. ومع ذلك فإن ظهر هذا القلب غريبا بعض الشيء فإنه لا يصدم الحس وتبقى العلاقة بين الكلمتين مفهومة على العكس من ذلك توجد لغات لا يعبر فيها عن هذه العلاقة إلا بمكان كل من الكلمتين بالنسبة للأخرى فيقال في الغالية مثلا ti brenhim quot;من ti تي quot;منزلquot; وbrenhin برنهن quot;ملكquot;quot; مع وضع المالك دائما بعد الشيء المملوك ويقال في الصينية wang tien quot;من wang ونج quot;ملكquot; وtien بيتquot; مع وضع الشيء المملوك قبل المالك على عكس المثل السابق, وفي كلتا هاتين اللغتين لا يعبر عن علاقة التبعية بأية علامة خارجية ولا يشار إليها إلا بترتيب وضع الكلمات الذي يجب لذلك بالطبع أن يكون ثابتا لا يعتريه تغيير, فاللغات التي فقدت إعراب الحالات على وجه عام استعاضت في تأدية العلاقات التي كان يعبر عنها بالإعراب إما بكلمات مساعدة quot;حروف جر أدوات ... إلخquot; وإما بوضع كل كلمة بالنسبة للكلمات الأخرى1. إذا قلنا في الفرنسية pierre frappe paul quot;بيير يضرب بولquot; كانت دالة النسبة الوحيدة المعبر عنها صوتيا هنا هي الصفر فالصيغة الفعلية frappe فراب quot;يضربquot; تنفرد في الواقع بعدم وجود اللاصقة وبذا تتميز عن الصيغ  1 عن الإيرانية انظر جوتيو Gauthiof رقم 100 ص113-114.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4667",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفعلية الأخرى مثل frappons فربن quot;لنضربquot; وfrappez فربيه quot;اضربوا أو تضربونquot; وfrappera فربرا quot;سيضربquot; وfrappant فربن quot;ضاربquot; إلخ. فعدم وجود اللاصقة هو الذي يبين هنا أن لدينا فعلا إخباريا حاضرا مسندا إلى الشخص الثالث المفرد, ولكن نسبة الفاعل إلى الفعل والفعل إلى المفعول لا تدل عليها علامة خارجية وذلك ما يميز الفرنسية عن اللاتينية حيث نرى اللاصقتين us quot;اسquot; quot;علامة الرفعquot; وام quot;umquot; quot;علامة النصبquot; في جملة petros eaedit paulum تكشفان عن الدور الذي يلعبه الاسمان في الجملة دالتين على أيهما الفاعل وأيهما المفعول, أما القرينة الوحيدة التي تقدمها الفرنسية فهي في ترتيب الكلمات فترتيب الكلمات هنا دالة من دوال النسبة لذلك يمكننا أن نغير في اللاتينية وضع كل كلمة من الكلمات الثلاث كما نشاء دون أن نمس وضوح الكلمة بأدنى ضرر أما في الفرنسية فيستحيل أن نمس نظام الكلمات دون أن نغير المعنى فلو قلنا في الفرنسية paul frappe peirre quot;بول يضرب بييرquot; بدلا من peirre frappe paul quot;بيير يضرب بولquot; لارتكبنا نفس الغلطة التي نرتكبها في اللاتينية لو أخطأنا في استعمال الإعراب فقلنا: paulus caedit petrom quot;بولص يضرب بطرسquot; بدلا من paulum caedit petrus بولص يضرب بطرسquot;. بعد أن عرفنا الفصائل الثلاث الأساسية من دوال النسبة يجدر بنا أن نبحث مسلك هذه الدوال بالنسبة لدوال الماهية. يتركب العنصران في بعض اللغات بشكل يجعل كل كلمة تتضمن التعبير عن قيمتها المعنوية وعن دورها الصرفي في آن واحد. وكانت السامية والهندية الأوربية لغات من هذا القبيل.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4668",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتصريف الفعل في السامية يقدم لنا أمثلة مشابهة. فما دمنا قد تحققنا من السواكن الثلاثة الأصلية في كل الصيغ المشتقة من أصل واحد لم يبق علينا إلا النظر في اختلاف الحركات واللواصق والعلامات. فالصيغة العربية قتل صيغة واحدة كما رأينا في الإغريقية تماما إذ إنها تشتمل على دالة ماهية هي الأصل ق ت ل ودوال نسبة تميز صيغة قتل عن جميع الصيغ المأخوذة من نفس الأصل: قاتل وتقاتلا ومقتول واقتل ويقتل وقاتل ... إلخ. يزيد على ذلك أن تصريف الفعل في السامية يعبر عن الجنس أيضا فقاتلت للمذكر في مقابلة قاتلت للمؤنثة وفي الشخص الثالث أيضا مثل قتل في مقابلة قتلت. تركب اللغات الهندية الأوربية والسامية نوعين من دوال النسبة كما رأينا: تبادل الحركة والإلصاق ولكن بدرجات مختلفة, فتبادل الحركة يلعب في السامية دورا أوسع مما في الهندية الأوربية. quot;فخاصة هذه اللغات في تعبيرها بالسواكن عن أساس الفكرة وعن تفرعاتها الثانوية بالحركات يجعلنا في حل من القول بأن التصريف في هذه اللغة يقع داخل الكلماتquot;1. quot;الأصل في العربية لا يتميز إلا بسواكنه أما عن الحركات فكل ساكن من سواكن الأصل يمكن أن يتبع بالفتحة القصيرة أو الطويلة أو بالكسرة القصيرة أو الطويلة أو بالضمة القصيرة أو الطويلة أو بالصفر فعندنا سبع صور وكل واحدة من هذه الصور السبع تستخدم للدلالة على الوظيفة النحويةquot;2. وذلك يسمح للغات السامية بصياغة  1 رينان: رقم 111. 2 مييه: رقم 94 الطبعة الرابعة ص133.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4669",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عدد من الكلمات المشتقة دون حاجة إلى لواصق: ففي العربية كتيب وكات وكتاب ... إلخ. توليد الكلمات على هذا النحو في الهندية الأوربية لا يقع دون التجاء إلى لواحق. ولكن من أثر تبادل الحركات في الهندية الأوربية والسامية كلتيهما أن تعطى قيمة خاصة لما يسمى الأصل بتخليصه من شبكة اللواصق إذا أردنا أن نركز عليه أعلى درجة من التعبيرية إن صح لنا هذا التعبير. الأصل حقيقة حساسة بالنسبة للمتكلم من جهة أن ينتظم حالات مختلفة من الحركات كل حالة منها تقابل استعمالا مختلفا, وحقيقة الأصل ترجع إلى قبوله للتنوع ومبدأ التبادل يجعل هذه العناصر تلعب دور التعارض. وهو لعب في غاية اللطف والدقة اعتادته عقول الساميين والهنديين الأوروبيين. ينبغي ألا نخلط بين الأرومة quot;racinequot; والأصل radical. ففي الفرنسية نستطيع بعد التحليل أن نعثر على العناصر part, aim, recev في المصادر recevoir, partir, aimer ولكن هذه العناصر ليست إلا كائنات نحوية وليس لها وجود حقيقي في شعور المتكلم. ويسميها النحويون الفرنسيون quot;أصولاquot;. وفي الألمانية تدخل قاعدة تبادل الحركات في الأصول قيمة أوضح: فالتقابل الذي بين geben quot;أن يعطيquot; وgab quot;أعطىquot; أو بين nehmen quot;أن يأخذquot; وnahm quot;أخذquot; وgenommen quot;مأخوذquot; يمكن إلى حد ما أن يعطينا فكرة عن عنصر بعينه يتميز بالساكنين g. b quot;ج. بquot; أو n. m quot;ن. مquot; وفي داخله تتبادل بعض الحركات تبعات للمعنى الذي يراد التعبير عنه. أما عن الأرومة فيجب في اللغات الهندية الأوربية الصعود حتى الإغريقية القديمة وحتى السنسكريتية على وجه خاص لنكون على بينة منها. ومع ذلك فالهندية الأوروبية بل والسامية تضيف عادة إلى التبادل في الحركات استعمال لواصق quot;لواحق أو علاماتquot;. ومن النادر جدا في الهندية الأوربية أن يكون تبادل الحركات وحده هو المميز للكلمة, وإذا وقع ذلك فإن على العالم اللغوي أن يسلم بأن الكلمة مزودة باللاحقة الصفرية. فالأرومة في الهندية(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4670",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأوربية إدن رغم ما لها من أهمية صرفية عظيمة ليس لها وجود مستقل فلا شيء غير الموافقة الموافقة القائمة على نوع من التحليل للحقائق الذي كثيرا ما يكون تحكيما هذه الموافقة هي التي عودت النحويين الهنود تحليل كلمتهم ليكتشفوا فيها أرومات حتى لنرى القواميس السنسكريتية ترجع الصيغ الفعلية إلى صورة مثالية تسمى الأرومة وتفترض أن جميع الصيغ قد خرجت منها بواسطة اللواحق. واللاحقة أيضا ليس لها وجود مستقل وإنما تستمد كيانها جميعه كالأرومة من تبادل الحركات ومن المعنى الذي يسند إليها وهو معنى محدد في غالب الأحيان. نرى تبادل الأصوات في كلمة عربية مثل كاتب وكاتبون يحدد معنى اللاحقة quot; -ون في كاتبونquot; في جميع الحالات التي يمثل فيها. أما العلامات فيمكن مقارنتها باللواحق من كل وجه فهي أيضا عناصر تضم إلى الأرومة. ولا يمكن تمييزها عن اللواحق إلا بالاستعمال فاللاحقة تشير إلى النوع العام الذي تنتسب إليه الكلمة quot;اسم فاعل مصدر اسم آلة مكبر مصغر ... إلخquot; بينما تشير العلامة إلى مجرد الدور الذي تلعبه الكلمة في الجملة فالعلامات تقوم بدور مخالف لدور اللواحق ولكنها جميعا من جهة بناء الكلمة دوال نسبة من طبيعة واحدة في الهندية الأوربية والسامية على السواء.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4671",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاتجاه وذلك في الفعل zyeuter quot;يلتهم بعينهquot; quot;رييتيهquot; المأخوذ من z-yeux quot;عيونquot; جمع oeil quot;أيquot; quot;عينquot;. ويقال في بعض لهجات اللورين zous et zelles quot;روس إي زلquot; بدلا من eux et elles quot;هم وهنquot; وzout quot;زوتquot; quot;إليهمquot; quot;قياسا على no voutquot;1. ولكنها في الفرنسية حالة استثنائية معدومة الأثر, وهناك على العكس من ذلك لغات سامية كاللغة العربية تملك نظاما حقيقيا من التغيير الذي يضاف إلى أول الكلمة, وهكذا نرى الأشخاص في أحد الزمنين اللذين يصرف إليهما الفعل في العربية وهو المضارع يشار إليهم بلاصقة تضاف إلى أول الكلمة: الشخص الأول المفرد أقتل الجمع نقتل الشخص الثاني المذكر المفرد تقتل الجمع تقتلون المثنى تقتلان الشخص الثاني المؤنث المفرد تقتلين الجمع تقتلن الشخص الثالث المذكر المفرد يقتل الجمع يقتلون المثنى يقتلان الشخص الثالث المؤنث المفرد نقتل الجمع يقتلن المثنى تقتلان ونجد كذلك في الجرجية وهي من عائلة غير العائلة السامية أمثلة لافتة للنظر للتغيير الواقع في أول الكلمة. نستنبط من هذا أن مسلك الإلصاق ينحصر في إضافة عناصر صرفية إلى الأصل توضع تارة في رأس الكلمة وتارة في ذيلها دون تفريق. وفي مقابلة اللغات التي من قبيل الهندية الأوربية والسامية التي فيها تقدم لنا الكلمة المكونة من الأصل واللواصق كلا كاملا قائما بذاته نجد سلسلة أخرى من اللغات فيها دوال النسبة مستقلة عن دوال الماهية استقلالا قد يكون كبيرا وقد يكون ضئيلا, وأوضح أمثلة هذه النوع تلك اللغات التي تميز بين طائفتين من الكلمات طائفة الكلمات الفارغة وطائفة الكلمات المليئة على حد تعبير  1 ا. رولان E. Rolland رقم 8 مجلد 5 ص151.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4672",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصطلحات الصينية. فالكلمات المليئة هي دوال الماهية والكلمات الفارغة دوال النسبة, والكلمات الفارغة لا تنبر إطلاقا فكلمة ti تي التي تشير إلى الإضافة كلمة فارغة: wo tieul-tseu ووتي أول تسي quot;ابنيquot; وكلمة ووquot;أناquot; أو على الأصح ياء المتكلم وأول-نسي quot;ابنquot; وquot;تيquot; تلعب نفس الدور الذي يلعبه في الفرنسية الحرف de أو s في الإنجليزية بل إنها تستخدم أيضا في الإشارة إلى تعلق جملة بجملة وفي هذه الحال تكون مساوية لحرف الوصل. وليست الكلمات الفارغة في غالب الأحيان إلا صيغا متخصصة quot;وغير منغمةquot; من الكلمات المليئة. فالكلمتان المليئتان تسي وأول ومعناها معا quot;ابنquot; تضمان بوصفهما كلمتين فارغتين وتفقدان معناهما فقدانا تاما فكلمة men من quot;بابquot; وكلمة tao تاوو quot;سكينquot; تصيران بعد إضافة اللاصقة الاسمية: أول أو تسو men-eul quot;وتنطق mol مولquot; أو tao-tseu quot;وتنطق تاووزه taozequot;. والفعل leao quot;يتمquot; ليا ويستعمل بوصفه كلمة فارغة quot;في صورة la لاquot; للتعبير عن الماضي. فعبارة lai la ومعناها الحرفي quot;مجيء إتمامquot; quot;مصدرquot; تعبر عن quot;جيءquot; ويمكن تركيب صيغتين من كلمة واحدة مرة تكون مليئة ومرة أخرى تكون فارغة: leao la لياولا quot;أتمquot;.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4673",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;على القدمquot; quot;في الألمانية zu fussquot;! a berlin إلى برلين, quot;في الألمانية nach berlinquot; a la cole quot;على الشاطئquot; quot;في الألمانية an der kustequot; a l etroit quot;في ضيقquot; quot;في الألمانية in der Engequot; a regret quot;أو بالأسفquot; quot;في الألمانية mit Bedauernquot; a mes frais quot;على نفقتيquot; quot;في الألمانية auf meine kastenquot; a part quot;إلى جانبquot; quot;في الألمانية bei seitequot; a six heures في الساعة السادسةquot; quot;في الألمانية umsechs uhrquot; إلخ. وأفعالنا المساعدة etre quot;فعل الكونquot; وavoir quot;فعل الملكquot; ليست إلا كلمات فارغة مثلها في ذلك مثل الأفعال المساعدة الإنجليزية to do quot;فعل الفعل المطلقquot; وto chall وto will, كذلك في الدنمركية المساعد mon quot;منquot; الذي بعد أن كان في وقت ما يعبر عن فكرة الاستقبال في شيء من الغموض صار يصحب الفعل مجرد صحبة ولا سيما في حالة الاستفهام حتى قيل بأن mou أصبح الآن أداة استفهام أكثر منه فعلا: mon han kommer? من هن كومر quot;هل سيأتي quot; بمعنى quot;لو يعرف أنه سيأتي! quot;. مع أن اللغات الهندية الأوربية قد خلقت لها على هذا النحو كلمات فارغة فإن الذي يميز الكلمة الهندية الأوربية بوجه عام وكذلك الكلمة السامية إنما هي وحدتها ففيهما دوال النسبة ودوال الماهية متصلة بعضها ببعض بصورة لا تقبل الانفصام. وعلى العكس من ذلك توجد لغات فيها العروة التي تجمع بين دالة النسبة ودالة الماهية مخلخلة إن قليلا وإن كثيرا. ومع أن مكان الكلمة الفارغة في الصينية محدد بصورة مطلقة وأنه لا يستطاع نقل الكلمة الفارغة فيها من مكانها بأكثر مما يستطاع ذلك في الفرنسية أو الإنجليزية فإن للكلمة الفارغة فيها مع ذلك شيئا من الاستقلال أولا من قبل أنه يمكننا إسقاطها. إذ يمكن أن نقول على السواء من men أو men-eul مول quot;بابquot; وثانيا من قبل أنه يمكننا -على عكس الحالة السابقة- تكرارها في بعض الأحيان لإبراز الفكرة التي تعبر عنها وذلك بفصلها عن الكلمة التي تتصل بها: leao la che la لياو لا تشه لا quot;قد انتهى الشيءquot;.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4674",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولعل اتصال دوال النسبة بدوال الماهية على أقل ما يكون إحكاما في اللغات الفنلندية الأوجرية واللغات التركية التترية. ففي بعض الحالات في اللغة المجرية إذا كان هناك سلسلة متتابعة من الكلمات المتفقة فيما بينها والتي تلعب دورا واحدا في الجملة لا يوضع دال النسبة إلا مرة واحدة في نهاية الكلمة الأخيرة فيقال: quot;a jo ember nek آيو آمبر نكquot; للرجل الطيب بدلا من az-nak jo nak ember-nekquot; quot;آز-نك-يو-نك إمبرنكquot; وa nagy veros-ban آنجي فارس بن quot;في المدينة الكبيرةquot;1, وفي التركية تحشر علامة الجمع lar لر في داخل كلمة مثل kizlari quot;بناتهquot; حيث توضع بين دال الماهية kiz كز quot;ابنةquot; ولاحقة الملكية iي quot;kizi quot;ابنتهquot; بالمفردquot;2. وفي التركية أيضا نجد ارتباط العنصرين مخلخلا إلى حد يجعل نظام دوال النسبة غير ثابت. فمثلا لا نستطيع أن نقول في الفرنسية nous avons le vu quot;نحن رأى هـ ناquot; بدلا من nous lavous vu quot;نحن رأيناهquot; ولا j aime te ne pas quot;أحب ك لاquot; بدلا من Je ne t aime pas quot;لا أحبكquot;. بينما يقال في التركية دون تفريق: sevmishlerdir quot;أحبواquot; أو sevez ek lerdir sevmishdirler quot;سيحبونquot; أو sevezekdirler seviyorlar idi quot;كانوا يحبونquot; أو seviyor idiler وsevdim idi quot;كنت قد أحببتquot; أو sevsem idi: sevdi shdim quot;لو أحببتquot; أو quot;sevse idimquot;. يمكن لكل واحدة من هذه المجموعات أن تحلل وتفرق عناصرها فالأرومة لها مكانها الثابت في رأس الكلمة أما باقي العناصر التي تعبر عن الزمان والشخص والعدد فعلى جانب من الاستقلال بالنسبة للأصل وبالنسبة للعناصر المجاورة لذلك يمكن أن توزع داخل الكلمة في شيء من الحرية. وليس لها على وجه العموم أي  1 شليشر Schleicher وف. تمسن v. thomsen اقتباس عنهما لجسبرسن رقم 134 ص37. 2 جوتيو: رقم 73. ص31-32.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4675",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجود مستقل فالعنصر لار quot;lar quot;ler لا يستعمل منفردا كما لا تستعمل العلامات الإغريقية واللاتينية منفردة. ولكن ارتباطه بدالة الماهية أكثر تخلخلا من ارتباط العلامة الإغريقية بالعنصر المقابل. فالعنصر dir هو الشخص الثاني المفرد من فعل الكينونة وإذا ما أريد بناء الجمع المقابل منه أضيف إليه ler. ولكن قبول هذين العنصرين لتبادل الوضع كان بينا في العثمانية الفصيحة القديمة حتى عند استعمالها في دورها الأصيل يعني في التعبير عن جمع الشخص الثالث من فعل الكينونة. يكثر عدد استعمال دوال النسبة أو يقل باختلاف اللغات. فالتركية كما رأينا تنقل هذه الدالة أو تلك من مكان إلى مكان دون ضرر ولكنها لا تكررها أكثر من مرة: فهي تقول دون تفريق seviyor-idiler أو seviyorlar idi ولكنها لا تركب العبارتين قط لتقول seviyorlar idiler وعلى العكس من ذلك فإن مسلك التكرار هذا الذي ذكرنا سابقا أنه موجود في الصينية مسلك محبب في بعض اللغات كما في مجموعات لغات البنتو quot;bantouquot; التي فيها كل فصيلة نحوية يقابلها معلم يذكر مع كل كلمة مهما كان عدد الكلمات. فجعله مثل quot;البنات يمشينquot; تقال في السوبية با-كازانا-باإندا ba-kazana ba-enda أو b-o ba-kazana ba enda با-ابا-كازانا با-إندا وبا ba هي معلم الشخص في حالة الجمع quot;والرجل الجميلquot; يقال mu-ntu-mu-lotu مؤ نتو مو لتو mu معلم الأشخاص في حالة الإفراد. ويوجد في البنتو من هذا القبيل سبعة عشر معلما ويصل عددها إلى ثلاثة وعشرين في بعض اللهجات. والسوابق في البنتية يقابلها: لواحق في الفهلية وفي مجموعة اللغات الغربية في إفريقية التي تسمى مجموعة اللغات الفلتية. ويوجد من ذلك في الفهلية إحدى وعشرون فصيلة منها أربع للجمع. فمن الأرومة لام lam التي تعبر عن فكرة الرئاسة يمكن أن يشتق ما يلي: لام دو lam do quot;فصيلة الضمير أ oquot; quot;رئيسquot; ولام- أو l a m-u quot;فصيلة الضمير نجو nguquot; quot;ملك لام(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4676",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "-ده l a m-de quot;فصيلة الضمير ندهquot; quot;ndequot; quot;رياسة أو قيادةquot; ولام-به l a m be quot;فصيلة الضمير بـquot; quot;ملوك رؤساءquot; إلخ. ولا توجد الأرومات منعزلة في هذه المجموعة من اللغات بل تكون دائما مصحوبة بما يدل على الفصيلة. وهذا الدال على الفصيلة يتكرر في كل عنصر من عناصر الجملة: dabb-o-dan e-dyo e دب-أو دن-إي ديو اه quot;هذه المرأة البيضاء quot; rew-be ran-e..be be رو-به رن-آي-به به quot;هؤلاء النساء البيضquot; إلخ. قواعد الصرف في هذا النوع من اللغات مختلطة اختلاطا دقيقا ولا يمكن تمييز دوال النسبة فيها إلا بنوع من التحليل في غاية الدقة فيه يشرح الجملة تشريحا تاما ويفتتها حتى تفقد معالمها في نهاية الأمر. يضاد ذلك على خط مستقيم بعض اللغات الأمريكية التي تدرك دوال النسبة على انفصال وتذكرها منفصلة. فهناك تجمع مقدما وفي مبدأ الجملة جميع الدلائل الصرفية فكأنهم يبدءون على نحو ما بملخص جبري للفكرة فيه كل شيء ما عدا التصورات التي لا تأتي إلا تالية. فلأجل أن يقال: الرجل قتل المرأة بسكين تصير الجملة على هذا النحو: هو هي هذا بـ ll قتل رجل امرأة سكين quot;لغة الشنوك1quot;. فكل ما تقدم الخطين الرأسيين إنما يشتمل على دلائل نحوية أي دوال نسبة أما دول الماهية فلا تذكر إلا بعد. لا ينبغي أن ندهش من بنية على هذا النحو من الغرابة. فلغة الكلام في الفرنسية فيها حالات من التركيب تقرب من تلك الحالات كل القرب. فنحن نسمع من الشعب: Elle n ya encore pas ll voyage,ta cousine, en Afrique quot;هي لم فيها بعد ll تسافر قريبتك إلى إفريقيةquot; أو ll la-ti jamais ll attrape le gendarme, son voleur? quot;هو ألم إطلاقا ll يمسك الشرطي سارقة quot; فكل ما هو سابق على الخطين الرأسيين لا يشتمل أيضا إلا على دوال نسبة: إشارات إلى الفاعل أو إلى المفعول quot;مباشرا كان أو غير مباشرquot;.  1 عن بوس boas: رقم 130 المقدمة ص 38.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4677",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو إلى النوع أو إلى العدد أو إلى الزمن أو إلى صفة الجملة أهي استفهام أم نفي فلدينا هنا وقبل أن نعرف عمن وعماذا يدور الأمر جميع العناصر النحوية للجملة. فلا يبقي إلا تعيين الأشخاص والحدث الذي ساهموا فيه وبالاختصار الوقائع والفاعلين وهكذا توضع المعاني التجريدية في رأس الجملة والمشخصات في ذيلها. تنوع الإجراءات الصرفية يجعل تعريف الكلمة يتنوع على حسب اللغات. وإذا كانت هناك لغات يسهل فيها تحديد الكلمة كوحدة لا تتجزأ فهناك لغات أخرى تذوب فيها التكلمة على نحو ما في جسم الجملة ولا يمكن تحديدها حقا إلا بشرط أن تدمج فيها كتلة من العناصر المتنوعة. ففي الجملة الفرنسية je ne lai pas vu يوجد بالتحليل سبع كلمات مختلفة على رأي النحو الجاري والحقيقة أن ليس هناك إلا كلمة واحدة ولكنها كلمة معقدة مكونة من عدد من دوال النسبة وقد اشتبك بعضها ببعض وليس لها وجود مستقل وإنما قيمتها في أنها لدى العقل قابلة للتبادل ولأن يحل بعضها محل البعض على حسب الحاجة ما دام في الإمكان أن يقال: Je ne tai pas vu quot;لم أركquot; tu ne mavais pas vu quot;كنت لم ترنيquot; nous ne vous aurons pas vu quot;سنكون لم نركم بعدquot; إلخ مع تنويع عناصر الإبدال في الكلمة على حسب الإرادة. مما لا ريب فيه أنه لا ينبغي لنا أن نسقط من حسابنا ما بين هذه العناصر من فروق نسبية: فالضمائر je quot;ضمير الشخص الأول في حالة الرفعquot; وme quot;الشخص الأول في حالة النصبquot; وtu quot;الشخص الثاني في حالة الرفعquot; وte quot;الثاني في حالة النصبquot;وle quot;الثالث المذكر في حالة النصب ما هي إلا مجرد دوال نسبة محرومة من كل وجود ذاتي ولا تستعمل منفصلة إطلاقا. فالـje لا توجد إلا في تراكيب من مثل je parle quot;أتكلم حيث je تقابل الهمزةquot; وje cours quot;أجريquot; ولا تستعمل me إلا في مثل je me dis quot;حرفيا: أقول ليquot; tu me frappes quot;تضربنيquot; فلو لم يكن في الإمكان وضع بعض العناصر بين الضمير والفعل.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4678",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Je dis quot;أقولquot; Je le dis quot;أقولهquot; je ne le dis pas quot;لا أقولهquot; لأمكننا اعتبار Je في Je dis كالنهاية اللاتينية O quot;أquot; في قوله die-o quot;أقولquot; وتصورنا أن الفرنسية فيها تصريف في مبدأ الكلمة: Je dis quot;أقولquot; tu dis quot;تقولquot; il dit quot;وتنطق idi إيديquot; quot;يقولquot; ولكنا لم نصل إلى هذا الحد وإن كنا نلاحظ أن ضمير الفاعل لا يزاده منذ عدة قرون إلا ميلا إلى اللصوق بفعله. فلن نستطيع اليوم أن تقول كما قال ربليه rabelais quot;Je dit picrocholem je les prendrai a merciquot; قال بكروشول: سأضعهم تحت رحمتي quot;مع وضع عبارة قال بكروشول بين الفاعل وفعلهquot; على العكس من ذلك اللغة العامية فكثيرا ما تستعمل ضمير الشخص الثالث حتى عندما يكون الفاعل اسما صريحا: quot;الوالد هو يقول ما يريدquot; quot;البرجوازيون هم لهم حظ سعيدquot; إلخ. من جهة أخرى دوال النسبة التي مثل nous quot;نحن نا مفعولا أو مجروراquot; وvous quot;أنتم كم مفعولا أو مجروراquot; قريبة من الكلمة إلى حد ما إذ إنها تستعمل بصورة واحدة للتوكيد وتقابل في نفس الوقت je وme من جهة moiquot; quot;أناquot; أو toi, te, tu quot;أنتquot; أو lui, le, il. وذلك يعقد من تحديد الكلمات على نحو ما يعقده وجود ظروف تتأرجح بين دوال النسبة وبين الكلمات وسط صيغة فعلية. فيمكننا القول بأن الكلمة في اللغة الفرنسية لا تخلو من سوء في التحديد. ذلك صحيح أيضا بالنسبة للغات من قبيل اللغة التركية حيث تتذبذب العناصر الصرفية بين دالة وأخرى من دوال الماهية أو تتعلق بعضها ببعض في صورة واضحة من الحرية. والذي يجعل للكلمة التركية وحدتها إنما هي ظاهرة صوتية هي ائتلاف الحركات تلك الظاهرة التي تنسق تحريق المقاطع المختلفة وفقا لمقطع مسيطر. أما وحدة الكلمة في لغات البنتو فتتعلق بسبب آخر هو استعمال المعالم التي تتبع في كل فصيلة صرفية الدور الذي تلعبه الكلمة في الجملة. ولكننا مصطرون إلى أن يجمع تحت مصطلح الكلمة في البتو أو الفرنسية أو التركية عناصر استبدالية متنوعة هي عناصر يحسها بصفتها هذه ولذلك لم ترتبط بدوال(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4679",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الماهية إلا برباط مخلخل1. كذلك الحال في بعض اللغات الأمريكية كالجرينلندية حيث يعجز الإنسان عن تقسيم الجملة فيها إلى أقسام وحيث يغلب الاتجاه فيها إلى عد كلمات بقدر الجمل وجمل بقدر الكلمات2. أما اللغات السامية واللغات واللغات الهندية الأوربية القديمة كالسنسكريتية أو الفيدية أو الإغريقية القديمة فللكلمة فيها استقلال مطلق يظهر في كثير من المعاملات الصوتية التي تميزها مثل معاملتها من جهة الأجزاء الأخيرة أو مثل ذلك التوازن الدقيق الذي للنبر فالكلمة تحمل في نفسها علامة استعمالها والتعبير عن قيمتها الصرفية فهي على درجة من الامتلاء لا تحتاج معها إلى مزيد. والكلمة الصينية يمكن تحديدها دون عناء أيضا لأسباب أخرى غير السابقة ولكنها إذا نزعت من النص التي هي فيه فقدت كل قيمتها التعبيرية ولم يبق فيها إلا معنى غامض مجرد لا يمكن إرجاعه إلى أي استعمال. ليس للكلمة إذن حد عام يمكن تطبيقه على كل اللغات اللهم إلا إذا كان هذا الذي يقترحه الأستاذ مييه وهو يترك الصورة التي يعتبر بها عن الاستعمال النحوي للكلمة: quot;تنتج الكلمة من ارتباط معنى ما بمجموع ما من الأصوات قابل لأن يستعمل استعمالا نحويا ماquot;3.  1 جونيو رقم 73 ص34 و35. 2 فنك Finck رقم 161 ص31. 3 رقم 10 1913 ص11.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4680",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: الفصائل النحوية",
        "content": "الفصل الثاني: الفصائل النحوية يراد بمصطلح الفصائل النحوية المعاني التي يعتبر عنها بواسطة دوال النسبة1. فالنوع والعدد والشخص والزمن والحالة الفعلية والتبعية والغاية والآلة ... إلخ كلها فصائل نحوية في اللغات تسعى دوال النسبة إلى التعبير عنها. ويستطيع كل منا أن يتصور ضخامة عددها وتنوع مذاهبها بالرجوع إلى معارفه اللغوية. وكما يختلف عدد من دوال النسبة تبعا للغات كذلك يختلف بطبيعة الحال عدد الفصائل. وكلما ضؤل نحو اللغة بالمعنى المشار إليه في الفصل السابق قلت الفصائل النحوية في هذه اللغة. ولكن بعض اللغات فيها عدد كبير منها. ومهما كانت اللغة التي ننظر فيها فإن الفصائل النحوية لا يمكن تحديدها إلا بالصيغة التي تعبر عنها. ففي الإغريقية القديمة حالة فعلية تسمى حالة التخيير وهي تقابل في بعض استعمالاتها حالة الشرط في الفرنسية وتستعمل على وجه العموم للتعبير عن الرغبة. وليس من حقنا أن تتكلم عن حالة التخيير في لغة لا تملك صيغة خاصة للتعبير عن هذه الحالة وفي اللغات التي اختلطت فيها حالة النصب subjonctif بحالة التخيير -كما هي الحال في أغلب اللغات الهندية الأوربية- لا يميز أولئك الذين يتكلمونها في الصيغة الوحيدة بين الاستعمالين اللذين كانا يقتضيان صيغتين متميزتين في زمان سابق. بل لم تبق إلا حالة واحدة يمكن تسميتها دون تفريق حالة التخيير أو حالة النصب إذا شئنا. هذا الإحساس يرجع إلى وحدة الصيغة مهما اختلفت الاستعمالات. وهذا لا يمنع من خلق صيغ جديدة فيما بعد تقابل استعمالات لم تكن لها عبارات خاصة في اللغة من قبل. وهكذا أدى اختلاط الأورست  1 ف. جوبل: الفصائل النحوية quot;رقم 32 ج 5 ص 189 وما يليها. يارنجر 3 فرع 1quot; فان جنيكن: رقم 77 ص6 وما يليها.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4681",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;من أزمان الفعلquot; بالتام وبالأحرى تحول التام القديم إلى زمن تاريخي قد أدى إلى حذف وسيلة التعبير عن التام في كثير من اللغات. وبعض اللغات استسلمت إلى عدم وجود التام فيها وعاشت دونه وبعض آخر خلق لنفسه تاما جديدا بطرق جديدة تبعا لخطة تختلف عن التام القديم الذي قد نسخ. الفصائل النحوية إذن شيء نسبي تبعا للغة التي تتصل بها ووفقا لفترة ما من تاريخ هذه اللغة. فلم يكن هناك في الإغريقية القديمة إلا في فترة من الزمن يمكن تحديدها على وجه الدقة. ونحن نعرف في أي فترة خلقت الجرمانية إلى جانب صيغة الماضي الوحيدة صيغة جديدة تقابل التام القديم من جهة المعنى. فتاريخ الفصائل النحوية يمكن تحقيقه بالضبط في غالب الأحيان في كل لغة. ولكن نظام الفصائل يظهر في أشكال مختلفة تبعا للغات. وقد قام بناء النحو عندنا في القرنين السابع عشر والثامن عشر على مثال كتب النحو في الإغريقية القديمة أو اللاتينية وقد خرج من ذلك زائفا وبقي زائفا. فنحن لا نزال نعضده بمسميات لا تتفق مع الحقائق وتعطي عن بنية لغتنا فكرة غير صحيحة, فلو أن المبادئ التي تتخذها مقياسا لنا كانت قد وضعها قوم من غير أتباع أرسطو إذن لتغيرت معالم النحو الفرنسي على وجه التأكيد. تصنيف الفصائل النحوية عمل من أعمال الصرف العام الذي لا يزال حتى الآن ينشد من يقوم بعمله. وإذا سلمنا بأن هناك من الفصائل النحوية بقدر ما يوجد من دوال النسبة في كل اللغات اضطررنا إلى توسيع عدد الفصائل إلى أقصى حد فسنقصر عملنا هنا اتباعا لطريقة أملتها علينا ظروف البحث على دراسة عدد من الفصائل اختيرت من بين أعمها الجنس والعدد والزمن والبناء للمعلوم أو للمجهول. وسنخرج من هذه الدراسة ببعض معلومات سنعمل على تلخيصها. فصيلة الجنس كما توجد في الهندية الأوربية والسامية منذ أقدم عهدهما1  1 عن الجنس انظر آدم Adam رقم 43 هـ. فنكلر H. wikler رقم 232 ك. درجمان k. drugmann رقم 31 مجلد 4 quot;1889quot; ص100-109 بارون barone رقم 224.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4682",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تفرض نفسها بدرجة من الصرامة تجعل العقل لا يكاد يستحضر اسما حتى يبدو الاسم أمامه مزودا دائما بنوع يميزه بجلاء بل كثيرا ما يكو النوع هو المميز الوحيد الذي يملكه هذا الاسم. فبالجنس وحده نستطيع أن نميز في الفرنسية quot;le poidquot; quot;الوزنquot; من la poix quot;القارquot; وle pere quot;الأبquot; من la paire quot;الزوجquot; التي لا تختلف كل منها عن قرينتها إلا بالرسم ومن باب أولى le livre quot;الكتابquot; وla liver quot;الرطل أو الجنيهquot; أو Le poele quot;بساط الرحمةquot; وla poele quot;موقد أو مقلاةquot; التي يرسم كل زوج منها بصورة واحدة كما في الألمانية die kiefer quot;البلوطquot; وder keifer quot;الفكquot;. وليس هناك من غلطة تصدم السامع من فم أحد الأجانب أكثر من الخلط في الجنس. فإذا ما تجاوز تكرارها تعذر فهم الكلام. ومع ذلك فالتمييز بين الأجناس النحوية لا يقوم على شيء من العقل: إذ لا يمكن لإنسان كائنا من كان أن يقول لماذا كانت table quot;مائدةquot; وchaise quot;مقعدquot; وsaliere quot;إناء الملحquot; مؤنثة في حين كانت tabourer quot;مقعد مطبخquot; وfauteuil quot;مقعد بجوانبquot; وsucrier quot;إناء السكرquot; مذكرة. وكثيرا ما تختلف الآية في لغة مجاورة فيقال في الألمانية der sessel quot;المقعد ذو الجوانبquot; وder stuhl quot;المقعدquot; وتقدم لنا الكلمتان loffel der quot;ملعقةquot; der kegel quot;وتدquot; جنسا مضادا لما يقابلهما في الفرنسية على خط مستقيم: la quille, la cuiller. هذا ونحن نعرف مقدار السهولة التي يتغير بها الجنس خلال العصور. فقد كانت تغيرات الجنس عديدة في تاريخ اللغات الرومانية والجرمانية والكلتية وفي الفرنسية كثيرا ما جرت نهاية التذكير أو التأنيث معها الجنس المقابل لها يقع ذلك إلى درجة أن عددا كبيرا من الكلمات المنتهية بنهاية مؤنثة والتي تعتبرها اللغة الصحيحة مذكرة حتي يومنا هذا استعملت أو ما زالت تستعمل في اللغة الدارجة على أنها مؤنثة ولا سيما إذا كانت مبدوءة بحركة تمنع اصطحابها بالأداة المؤنثة مثل الكلمات exercice quot;تمرينquot; وorage quot;عاصفةquot; وouvrage quot;عملquot; إلخ. بل إن الكلمتين prophete quot;نبيquot; وpape quot;باباquot; استعملتا(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4683",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مؤنثتين في العصور الوسطى بسبب النهاية المؤنثة في آخرها. وهذا يرينا مقدار اختلاف الجنس الطبيعي عن الجنس النحوي. وما زلنا نستعمل ordonnance quot;جندي مراسلةquot; وsentinelle quot;حارسquot; بالتأنيث مع أن الكلمتين تعينان أفرادا من الجنس القوي وذلك جريا على عادة اللاتين إذ يقولون: auxilia وuigilioe. الجنس النحوي عندنا قليل الصلاحية للتعبير عن الجنس الطبيعي حتى أننا لا نجد في أغلب الوقت أية وسيلة في الفرنسية للتعبير بواسطة الجنس النحوي عن الفرق بين الجنسين الحقيقيين. فالكلمتان medecie quot;طبيبquot; وprofessen quot;أستاذquot; لا مؤنث لهما ونجدنا في غاية الارتباك لتطبيقهما على المؤنث. إذ لا نستطيع أن نقول: medecine وprofessense quot;بنهاية المؤنثquot;.ولعلنا لا نستطيع تفسير ذلك في حالة الكلمة الأولى فقط لوجودها بعينها مستعملة في معنى مختلف هو الطب ولكننا لا نستطيع أيضا استعمالهما على حالتهما مصحوبتين بالأداة المؤنثة مع أداة التأنيث كما كان اللاتينيون يقولون: illum senium quot;terencequot; فكان ذلك يزيل الإشكال. ذلك بأن la professeur, la medecine quot;منع أداة التأنيثquot; تصدم آذاننا. فيضطر الفرنسي المهذب إلى أن يقول la femme medcin quot;المرأة الطبيبquot; وla femme professeur quot;المرأة الأستاذquot; معتبرا كلمة femme quot;امرأةquot; دالة نسبة تشير إلى الجنس فشأننا في ذلك شأن لغة لا تميز مطلقا بين الجنسين في هذه الحال تستعمل اللغة الإنجليزية الضميرين he quot;هوquot; وshe quot;هيquot; استعمال دوال النسبة فتقول he-goat quot;حرفيا هو عنز أي جديquot; وshe-goat quot;حرفيا هي عنز أي معزةquot; وتستعمل الإرلندية السابقة ban بن quot;مأخوذة من ben بن quot;امرأةquot;quot;: ban-die quot;آلهةquot; وban-file quot;شاعرةquot; وban-tuath quot;ساحرةquot; إلخ. ونحن نقول cocher حوذىquot; femme cochere quot;امرأة حوذيةquot; متمسكين إلى هذا الحد بدالة النسبة: امرأة وإذا قلنا cochere quot;حوذيةquot; دون femme quot;امرأةquot; بدا ذلك لنا مستهجنا.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4684",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 إرنو Ernout رقم 98 ص211.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4685",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكانت الإنجليزية في ذلك أوغل من الفرنسية. فقد كانت الإنجليزية القديمة تميز في الأداة ثلاث صيغ مختلفة للأجناس الثلاثة المختلفة: se وseo وthaet بل كانت تحتوي على تصريف كامل للأداة فيه أربع حالات مختلفة لكل فرع من فروع العدد, ولكنها ما لبثت أن بسطت هذا التصريف. إذ إنها قالت أولا في حالة الرفع بتأثير القياس: thaet, theo, the ثم جمعت بين المذكر والمؤنث في صيغة واحدة the وأخيرا أسقطت المبهم فلم يبق لها في المفرد إلا صيغة واحدة وفضلا على ذلك كانت هذه الصيغة هي صيغة الجمع, ولما فقدت الأداة تصرفها حرمت اللغة من التعبير عن الجنس لأن الصفة من جهتها صارت مجردة من التصريف. أما المرحلة التي وصلت إليها الدنمركية فأقل تقدما من تلك فهي(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4686",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقول den دن للمذكر-المؤنث وdet دت للمبهم. وللجمع بأجناسه الثلاثة ده de. فقد سمح لها تطورها الصوتي بالاحتفاظ بجنسين ولكنها من حيث أصلها لا تقابل المذكر والمؤنث كما في الفرنسية. ليس هنا مكان البحث عن أصل الجنس النحوي في الهندية الأوربية1. وقد حاول ذلك بعض اللغويين دون أن يصلوا إلى نتيجة مرضية. ذلك بأن المسألة تتعدى نطاق النحو الهندي الأوربي إذ أنها مسألة من مسائل علم اللغة العام وتتطلب البحث في مجموعات أخرى من اللغات. ومن علماء الأنتروبولوجيا من زعم مثل فريزر بأنه حل المسألة بتصوره أن الخلاف بين الجنسين يتصل بلغة النساء الخاصة فعند هؤلاء العلماء أن الاسم كان على صيغتين: صيغة تتكلمها المرأة وصيغة يتكلمها الرجل2. وهذا تبسيط ساذج للمسألة: فالأجناس لا تنحصر في المقابلة بين المذكر والمؤنث فحسب إذ أن الهندية الأوروبية فيها جنس ثالث هو المبهم. يبدو الجنس في مظهر خاص في بعض لغات إفريقية أو أمريكا. فلغة الألجونكين ALGONQUIN تميز بين جنس حي وجنس غير حي3. ولا يهمها بعد ذلك ما يدخل تحت كل واحد من الجنسين من أشياء فقد تضع الألجونكين بين الأشياء المدلول عليها بالجنس الحي إلى جانب الحيوان: الأشجار والأحجار والشمس والقمر والنجوم والرعد والثلج والجليد والقمح والخبز والطباق والزحافة والولاعة ... إلخ. والحقيقة quot;أن هذ التمييز في الجنس مطلق وأساسي لأنه يطبق  1 انظر خاصة المؤلفات المذكورة في quot;هـ. فنكلر H. WINKLER وك. برجمان K. BRUGMANN وماريو بارونه MARIO BARONE وانظر أيضا ب. ا. هويلر B. i. The origin of gram matical gender: whealer رقم 23 مجلد 2 ص528-545 quot;1899quot;. 2 فان جنب van gamep رقم 74 ص265. 3 ج. ب. ب دي جسلان دي جنج Dewaa. J. P. B. de Josselin de Jong deeringsonderscheiding van quot;levendquot; en quot;levenloosquot; in het Indoeuro Peesch vergeleken met hetzelfde perschijnsel in enkele Angonkilntalen رسالة في ليون quot;1912quot;.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4687",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على الأسماء والتعبير عن الملكية وضمائر الإشارة والأفعال والصفات1quot;. أما في توزيع الأشياء بين الجنسين فقد حدثت أحداث قياسية خاصة. ويوجد في السلافية جنس للأحياء أيضا يمكن تفسير نشوئه وخاصة شيوعه بتطور صرفي مطرد توجد آثاره في الهندية الأوربية2. وهناك اتجاه لمقابلة المادة الحية بالمادة غير الحية في الأرمينية3 والأسبانية بعد الفعل بل في الفرنسية القديمة أيضا بعد الاسم: quot;le bourg le roi, les maisons du bourgquot; quot;البلد الملك منازل البلدquot;. وعلى العكس من ذلك توجد في غير هذه اللغات مقابلات أخرى: ففي لغة الماساي Masai من شعوب شرق إفريقية يوجد جنس لما هو كبير وقوي وجنس آخر لما هو صغير وضعيف4 وهذا ما يترجمه بعضهم تحكما بالمقابلة بين المذكر والمؤنث: ol tungani ال تنجاني quot;الرجل الكبيرquot; en dungani آن دنجاني quot;الرجل الصغيرquot; ولعل من الأوفق أن يقال بكل بساطة: جنس قوي وجنس ضعيف. والفصيلة هنا تجاور ما نسميه في غير هذا المكان بالمصغرات. في الميدان الإفريقي يطلق على الجنس اسم quot;الطبقةquot;. فاللغات البنطية يسيطر عليها وجود quot;الطبقاتquot; التي تمتاز كل منها بلاصقة خاصة وعليها توزع جميع الكلمات الموجودة في اللغة. وقد رأينا أمثلة من ذلك فيما سبق quot;ص121quot;. والإشارة إلى الطبقة لها أهمية الإشارة إلى الجنس في كلمة إفريقية أو لاتينية. إنها ضرورة فرضها الفعل على نفسه. ومعلم كل كلمة quot;هكذا نسمي العنصر الصوتي الذي يشير إلى الطبقةquot;. من الأهمية بحيث نراه يتكرر في أثناء الجملة مع جميع الكلمات التي تتعلق بهذه الكلمة: فكأن الكلمة الأساسية تفرض لون زيها على جميع الكلمات التي تتعلق بها.  1 ل. آدم L. adam رقم 43. 2 مييه: رقم96. 3 أدجاريان adjarian Classification des. dialectes armeniens. باريس ص18و47. 4 مركر Marker Die Masai يقتبس عنه فايست Feist في رقم 36 37 ص118.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4688",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجنس في لغاتنا الأوربية ليس إلا طبقة على طريقة البنطو. فهو محاولة قام بها العقل لتصنيف المعاني المتنوعة التي يعبر عنها بواسطة الأسماء. وأغلب الظن أن هذا التصنيف يقوم على التصور الذي كان في ذهن أسلافنا الغابرين عن العالم وقد ساعدت عليه بواعث غيبية ودينية. وقد احتفظ بهذا التقليد حتى بعد أن عجز من يستعملونه عن فهم علته. هناك فصائل نحوية بينها وبين الواقع علاقة أحكم مما في حالة النوع ولها ما يبررها عقليا في تصورنا الحالي للعالم: من ذلك فصيلة العدد وفصيلة الزمن. فعلى حسب ما أقول: الجواد يأكل أو الجياد ستأكل أراني أعبر عن فكرتين فيهما الوحدة quot;المفردquot; تقابل الجمع والزمن الحاضر يقابل الزمن المستقبل. وذلك يوم على حقائق الاختبار. ولكن إذا ناقشنا كيف يعبر في اللغات المختلفة عن هاتين الفصيلتين وهما من أعم الفصائل أدركنا أولا أنهما يظهران فيها على صور تحد من عموميتهما وثانيا أنه من النادر أن نجد لها في الاستعمال العبارة الدقيقة التي كنا ننتظرها. عندنا في الفرنسية مفرد وجمع. ولكن التمييز بين الوحدة والجماعة وهو ما يكون العدد عندنا ليس مظهر هذه الفصيلة الوحيد. فمن اللغات ما كان فيها أو ما يزال فيها مثنى. والهندية الأوربية كان فيها مثنى أبقى عليه في الزمن التاريخي فترة طويلة أو قصيرة على حسب اللغات ثم أبعد منها جميعا تقريبا شيئا فشيئا1. ففي الهند نجد المثنى في السنسكريتية فيدية كانت أم كلاسيكية وذلك على عكس البراكريتية prakrits والبيالية pali اللتين فقدتاه. وكانت الفارسية القديمة والزندية تستعملانه في صرامة ولا ويوجد منه أثر في اللغة الفهلوية. ولا يوجد المثنى في الأرمينية ولا في اللاتينية منذ أقدم تاريخ نعرفه لهما. أما في السلافية القديمة فهو يتمتع بالحياة بكل الحياة ولا زالت بعض لهجاتها تستعمله حتى يومنا هذا مثل السلوفينية quot;من لهجات يوغسلافياquot; وصورابية اللوزاس quot;إقليم مشترك بين تشيكوسلوفاكيا وألمانياquot;. وهو في بعض اللهجات اللتوانية في سبيل الانقراض وكانت القوطية  1 بروجمان: رقم 150 مجلد 2 الجزء الثاني.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4689",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعبر عنه في الضمير والفعل فحسب ولم يبق منه في الألمانية العالية القديمة إلا آثار في الضمير وحده ولكن هذه الآثار بطيئة الاختفاء: إذ أننا لا زلنا نقابل في بعض لهجات بفاريا الحالية الضميرين المثنيين os أو enk بعد أن اختفيا من لغة الكتابة منذ آخر القرن الثالث عشر. ولم يحتفظ بالمثنى من اللغات الكلتية إلا الأرلندية في أقدم عصورها وذلك في تصريف الأسماء ولكن هذا العدد لا يشغل فيها إلا مكانا ضئيلا لأن الاسم المثنى يجب أن يكون مصحوبا باسم العدد quot;اثنينquot; ونقدم لنا الإغريقية القديمة مجموعة في غاية التنوع تفيدنا علما من نواح شتى ولكنها انتهت مع ذلك بإقصاء المثنى1. وذلك هو الميل العام في اللغات الهندية الأوربية. فإذا كان هذا الاستبعاد قد تم في أزمان مختلفة اختلافا محسوسا تبعا للغمات فمرد ذلك إلى أسباب تاريخية. يجب أن نعتقد أن استعمال المثنى كان يسد حاجة أخرى غير الحاجات التي يمكن أن توحي بها عوائد تفكيرنا الحديثة. فنحن لا نرى اليوم أية علية لمقابلة التثنية بالجمع. ولكن هناك في فصيلة العدد معاني أخرى متميزة لا نعبر عنها وإن كانت تستحق أن يكون لها صيغة نحوية. من ذلك معنى الجمعية ومعنى الإفرادية. فليس لدينا في الفرنسية وسيلة للتعبير عن هذين المعنيين وذلك نقص كثيرا ما نعاني آثاره. فكل المناقشات التي تثار بين بعض النحاة عما إذا كان يجب أن نكتب gelee de groseille quot;مربى عنبة الذئبquot; أم gelee de groseilles quot;مربى عنبات الذئبquot; وconfiture de pomme quot;مربى التفاحةquot; أم confiture de pommes quot;مربى التفاحquot; ترجع هذه المناقشات كلها إلى الخلط بين الجمع والجمعى وسببها عدم وجود فصيلة نحوية للجمعى. كذلك نشعر بشيء من الضيق حينما لا نستطيع أن نعرف على وجه التخصيص من قولنا: le cheval court quot;الحصان يعدوquot; إذا كان يراد حصان ما مأخوذ على انفراد أو يراد الخيل في مجموعها بوجه عام, فنحن لا نميز الفرد من الجنس ولا الخاص من العام.  1 كوني cuny رقم 61 وانظر الصفحات الأخيرة من هذا الكتاب.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4690",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واللغات الهندية الأوروبية كلها تقريبا1 على نفس الحال التي عليها اللغة الفرنسية ليس فيها عبارة مطردة لبعض المعاني الهامة من فصيلة العدد. فصيلة الزمن أيضا فيها نواح من النقص2. والذي يعبر عنه الفعل أساسا في لغة كالفرنسية أو الألمانية إنما هو الزمن. ويسمى الفعل في الألمانية zeitwort quot;كلمة الزمنquot; فعندنا في الفرنسية سلم من الأزمان المتنوعة لا تعبر فقط عن أقسام الزمن الثلاثة من ماض وحاضر ومستقبل بل أيضا عن الفروق النسبية للزمن: إذ لدينا الوسيلة للتعبير عن المستقبل في الماضي والماضي في المستقبل. ولا توجد إلا لغات قليلة لها ثروة اللغة الفرنسية في هذا الصدد. فلا يكاد يوجد في الألمانية إلا زمن ماض واحد إذ أنها تخلط في صيغة واحدة غير التام Imparfait3 والماضي المحدد defini هذه الصيغة هي: ich liebte quot; أحببت أو كنت أحبquot; وهذه الصيغة الوحيدة تميل إلى أن تحل محل الماضي التحليلي من نوع Ich habe geliebt quot;أحببتquot; في بعض أجزاء ألمانيا بينما يسعى الماضي التحليلي لاحتكار التعبير عن الماضي بأسره في بعض الأجزاء الأخرى. وثروة اللغة الفرنسية تلك قد أتت من اللغة الللاتينية التي كانت من جهة الأزمان مزودة بسلسلة زاخرة من الصيغ. غير أن التعبير عن الزمن تجديد من اللاتينية. لأن النحو المقارن يعرفنا أن الهندية الأوروبية كانت لا تهتم خاصة إلا بالتعبير عن صفة الحدث aspect4. يطلق اسم صفة الحدث على فصيلة الاستمرار5. والأزمان الفرنسية تعبر  1 أوجدت اللغات الكاتبة لنفسها اسما إفراديا انظر بدرسن رقم 189 مجلد 2 ص58. 2 انظر هربج Herbig رقم 30 مجلد 4 ص170 وما يليها. 3 غير التام يشبه في العربية quot;كان يكتبquot; والماضي المحدد هو الماضي التام المحدد بزمن صراحة أو ضمنا ويسمى أيضا الماضي البسيط أو الماضي التاريخي, وهو أحد المعاني العديدة التي تعبر عنها العربية بصيغة الفعل الماضي. 4 بروجمان: رقم 150 ج2 مجلد 3 ص68. 5 بربلنيه: رقم 47 وبارونه: رقم 225.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4691",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن اللحظة التي فيهله تم أو يتم أو سيتم أحد الأحداث ولا تدخل في حسابها المدة التي يستغرقها وقوع الحدث. ومع ذلك فهو أمر هام بل أمر يطغى في بعض الأفعال على كل اعتبار آخر للمعنى. فالهندية الأوروبية كان اهتمامها بالدلالة على الزمن أقل بكثير من اهتمامها بالدلالة على صفة الحدث من الوجهة الاستغراقية. فهي لا يعنيها أن تبين في أي لحظة يتحقق الحدث quot;في الماضي أو الحاضر أو المستقبلquot; بل أن تشير إلى ما إذا كان هذا الحديث يواجه من ناحية استمراره أم في نقطة فقط من سيره وهل هذه هي نقطة الابتداء أو نقطة الانتهاء وإذا كان الحدث يقع مرة واحدة أو يتكرر وإذا كان ذا نهاية ونتيجة أو لا ومن ثم جاءت هذه المفارقات التي يراعيها النحو المقارن في تقسيمه للأفعال إلى استمرارية أو وقتية غائية أو غير غائية وإلى تدرجية وتكرارية وانتهائية ... الخ. ومن المستحيل أن نفهم شيئا من نظام الفعل في السنسكريتية أو في الإغريقية القديمة إذا لم ندخل في حسابنا هذه الفروق الدقيقة أو إذا رحنا نبحث فيها عن التعبير عن الأزمنة المختلفة بهذه الفكرة التي تعد طبيعية في لغاتنا. والفروق التي نجدها في الإغريقية بين الحاضر والأوورست والتام ليست إلا فروقا في صفة الحدث الذي يؤديه الفعل. وقد احتفظت اللغات الشلافية بغلبة الصفة على الزمن في الحدث مدة طويلة وما زالت تحتفظ بشيء منها حتى يومنا هذا. فكل فعل فيها ينتمي إلى فصيلة من quot;صفة الحدثquot; تميزه وتحدده كما يتميز الماضي والمستقبل في لغتنا1. وهذا فرق أساسي بين الروسية والفرنسية وعقبة من أشد العقبات التي تقابل الفرنسي في دراسته للغة الروسية. وتشبه اللغات السامية من جهة التعبير عن الأزمان اللغات الهندية الأوربية في نظامها العتيق شبها كبيرا. فليس في السامية المشتركة أية وسيلة للتمييز بين أزمنة الفعل المختلفة ولكنا ندهش عندما نرى فيها هذه المجموعة الكبيرة من الوسائل للتعبير عما بين الفعل والفاعل من صلات للتعبير مثلا عن السببية causatif والكثرة conatif والشدة intensif والتمني desiratif والرجاء putatif والأمر jussif والمفاعلة reciproque والمطاوعة reflechi. كل هذه  1 مازون: رقم 92.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4692",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصطلحات الفنية لا تزال تشير إلى فصائل في الفعل السامي ولا يزال محتفظا بها على درجات متفاوتة في اللهجات المختلفة للغة السامية. أما الزمن بمعناه الحقيقي فلا يوجد منه في السامية إلا إثنان: غير التام والتام وهما مشتقان من أصلين مختلفين ولكن لا ينبغي ألا نفهم من هذه الاسمين تام وغير تام أي شيء مما يشبه الأزمنة المستعملة في الفرنسية بل يجب أن يؤخذا على معناهما اللغوي فهما يدلان على انتهاء الحدث أو عدم انتهائه أي أن السامية مثل الهندية الأوربية يسطير فيها التعبير عن الاستغراق duree لا التعبير عن الزمن. فالأشورية مثلا تستعمل التام quot;الماضيquot; في معنى الحاضر والمستقبل. وفي العربية يعبر غير التام quot;المضارعquot; عن الحاضر وعن المستقبل. quot;وفي العبرية نرى الصيغة المسماة خطأ بصيغة الاستقبال تستعمل في القصص للتعبير عن الماضي ومن جهة أخرى يمكننا كلما شئنا أن نستخدم الصيغة المسماة بصيغة الماضي للتعبير عن المستقبل. ونحن نعرف مقدار ما أصاب تفسير النصوص النبوية من صعوبات لهذا السبب. جاءت هذه الفوضى من أن فكرة الزمن قد أدخلت في صورة عرجاء وبعد أن لم تكن موجودة على تصريف فعلي لم يكن قد هيئ لاستقبالهاquot;1. فصيلة الزمن النحوية تحتوي مثل فصيلة العدد على نواح من النقص بل إنها حتى في داخل الحدود التي تجول فيها لا تنجح دائما في استعمال صيغة تنطبق حقا على المعنى الذي يراد التعبير عنه فكثير من اللغات الهندية الأوربية تستعمل أحيانا للتعبير عن المستقبل أو الماضي صيغة ليست للمستقبل ولا للماضي. فمع أن اللاتينية فيها صيغة للاستقبال نرى بلوت plaute يستعمل الحاضر للتعبير عن حدث واضح فيه أنه للاستقبال وذلك حين يقول: quot;captifs 749quot; peristis nisi iam hunc abducitis quot;أنت تهلك quot;إنك لهالكquot; إن لم تأت به فوراquot;. والقارئ لا يتردد لحظة في الزمن الذي ترجع إليه هذه الجملة. يقع ذلك أيضا في الفرنسية فنقول في كلامنا الجاري: quot;J y vaisquot;, quot;أنا رايح هناكquot; بدلا من quot;je vais y allerquot; quot;أنا رايح أروح هناكquot; أو quot;je mapprete y allerquot; quot;أستعد للذهاب إلى هناكquot; أو quot;j iraiquot; quot;سأذهبquot;.  1 م بريال: رقم 6 مجلد 11 ص271.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4693",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك ما كتب راسين في برينيس Berenice: Peut-etre avant la nuit laureuse Berenice. Change le nom de reine au nom dimperatrice. quot;لعل بيرنييس السعيدة تستبدل قبل أن يقبل الليل لقب امبراطورة بلقب ملكةquot;. وتستعمل الألمانية الحاضر مكان المستقبل بصورة مطردة: فهذه العبارة الثقيلة quot;Ich werde kommenquot; quot;سآتيquot; لا توجد إلا في كتب النحو وعلى ألسنة الأجانب الذين يتكلمون الألمانية. أما الألمانيون فيقولون بكل بساطة في محادثاتهم: quot;Ich kommequot; quot;آتيquot;. واستعمال الحاضر في وظيفة المستقبل يقوم على اتجاه عام في الكلام فالروسية تستعمل للمستقبل حاضرا قديما وكذلك القوطية والغالية وكلتية اسكتلندة وغيرها أيضا. وفي الفرنسية يستطيع المستقبل البسيط التعبير عن الحاضر quot;Il sera a paris a lheure quil estquot; سيكون في باريس في الساعة التي نحن فيهاquot; كما يمكن أن يكون للماضي السابق futur anterieur قيمة الماضي quot;quot;la Bruyere: Nul ne se ressouvient dun mot quil aura dit.quot; لابرويير: quot;لا يستطيع أحد أن يتذكر كلمة سيكون قد قدلهاquot;. أغلب الظن أن المستقبل في كلتا الحالتين يدخل على الجملة معنى خاصا quot;الإمكان الاحتمالquot; ولكن الحقيقة الواقعة هي أن المستقبل هنا مستعمل مكان حاضر أو ماض. الماضي أيضا يمكن أن يعبر عنه بالحاضر. وهو استعمال شائع في الحكاية حيث يسمى بالحاضر التاريخي. وفيه يجد المثقفون سحرا خاصا يقولون بأن الحاضر أكثر تعبيرا أو أبلغ وصفا حتى ليجعل المنظر يحيا مني من جديد أمام عيني القارئ ويرجع بفكرنا إلى اللحظة التي دار فيها الحدث. وهذا حق. ولكن هذا التعليل الذي قد يمكن أن ينطبق أيضا على استعمال الحاضر مكان المستقبل لا قيمة له في نظر النحوي. فهو ملزم بأن يتمسك بوجهة النظر التالية ليستطيع الكاتب أن يستعمل عبارة رآها أبلغ تعبيرا أو أكثر أناقة من غيرها فعلى اللغة أن تمده بهذه العبارة وفي هذه الحالة يجب أن يكون ميدان الحاضر وميدان الماضي غير مغلقين أحدهما بالنسبة للآخر في اعتبار النحو حتى يمكن الانتقال من(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4694",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدهما إلى الآخر بسهولة ودون خطر على الوضوح. والواقع أن الماضي بدوره يمكن استعماله للدلالة على الحاضر فالإغريقية القديمة تستعمل الزمن الذي يدل به على الماضي في التعبير عن الحاضر الذي يقال له حاضر العادة وذلك في الجمل ذات المرمى العام في الأحكام والحكم فكان لهومير أن يقول مثلا: مستعملا آورست يترجم بالطبع في الفرنسية بفعل حاضر فنقول: quot;من يطيع الآلهة تستجيب له الآلهةquot;. وذلك هو أورست الوعظ الذي يستعمل في التعبير عن حدث لا ينتمي في الواقع إلى إي زمن ويمكنه ككل حقيقة من حقائق التجربة أن يصدق في المستقبل وفي الحاضر وفي الماضي. والحاضر هو الذي يبدو لنا في الفرنسية وفي معظم اللغات صالحا لهذا الاستعمال العام. ولكن الفرنسية تستطيع أن تستعمل فيه المستقبل أيضا وكذلك اللاتينية: quot;pulcra mulier nuda erit quam purpurata pulcriorquot;. quot;بلوت plaute mostellaria بيت 289 وقارن بيت 1041quot;: quot;المرأة الجميلة العارية أجمل منها ولو ارتدت أفخر الثيابquot;. ما نسميه الحاضر في الفرنسية زمن مطاط يصلح كما رأينا للتعبير عن المستقبل والماضي وينطبق دون تفريق على الحدث المحدد بالحاضر الحالي تحديدا محكما quot;ها هو الترام يمرquot; أو على الحدث الدال على العادة quot;أمر به كل أحدquot; أو الحدث الذي لا يستند إلى أي زمن محدد quot;الترام يمر في هذا الشارعquot;. يطول بنا الحال إذا أردنا أن نعدد كل وجوه النقص التي يعرضها علينا في كل لغة استعمال الأزمنة. أليس مما يدعو إلى الدهش أن نرى الفرنسية تستعمل في الماضي الشرطي أو على الأقل ما يطلق عليه هذا الاسم وهي تتكلم عن المستقبل وذلك كأن يقال quot;لو أسندت إلى هذا المسألة لا نتهيت منها سريعاquot; لا أظننا نلاقي أي عناء في أن نكشف أصل هذا الاستعمال: فهو اثر من آثار القياس. جواب الشرط عندنا مستقبل غير تام imparfait du futur وقد صدر القياس أولا عن الجمل التي فيها فعل الشرط حاضر وجواب الشرط مستقبل مثل: quot;إذا أسندت إلى هذه المسألة فسأنتهي منها سريعاquot; وذلك يرينا إلى أي حد من المرونة تستعمل(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4695",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة ما لديها من الوسائل ولكنه يطلعنا في نفس الوقت على مقدار الصعوبة التي نلاقيها في محاولة تنظيم فصيلة الوقت إذ إنها دائما سيئة التحديد. تمييز الأفعال المبنية للمعلوم من الأفعال المبنية للمجهول في معظم اللغات الهندية الأوربية عمل خداع لأن المبني للمجهول في كل حالاته تقريبا لا يمكن أن يعتبر عكس المبني للمعلوم. إذ يدخل في المبني للمعلوم عادة معنى خاص يعدل من صفته. فالمبني  1 عن مقابلة المبني للمعلوم بالمبني للمجهول انظر: أهلنبك uhlenbeck رقم 30 مجلد 12 ص170 وشوخارت Schuchardt: رقم 30 مجلد 18 ص528-531 وفينك: رقم 37 مجلد 41 ص209-232.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4696",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للمجهول يعبر في الغالب عن حدث تحقق وانتهى تماما ومن ثم كان الكثير من الأفعال الفرنسية يعبر عن الماضي بواسطة فعل الكون. وكانت هذه هي الحال في اللاتينية. يزيد على ذلك أن المبني للمجهول في هذه اللغة له استعمال خاص يقال له خطأ المبني للمجهول غير الشخصي le passif impersonnel وكان يجب أن يسمى غير الشخصي فقط إذ لا شيء فيه من المبني للمجهول وذلك مثل: quot;on courtquot; curritur quot;يجريquot; quot;على أن الفاعل هنا غير شخصي لا يعود على شيء وإنما جيء به لإسناد الحدث فقطquot; quot;on jouequot; luditur quot;يلعبquot; itum est quot;ذهبquot;. فنحن في هذه الحال نستعمل في الفرنسية الضمير غير المحدد quot;onquot; أو المطاوع le reflechi فنقول مثلا: quot;ينكسر كوب كبيرquot; وquot;ينصدع بناء شامخquot;1. إذ أن المطاوع في الفرنسية كما في كثير غيرها من اللغات يعد وسيلة من وسائل التعبير عن المجهول quot;cela se dit, cette robe se portequot; quot;ده يتقال الفستان ده يتلبسquot; وصفة هذه العبارات المميزة هي أن فاعل الحدث غير معبر عنه ولكن لا يمكن اعتبارها مبنية للمجهول اللهم إلا إذا أضفينا على المبني للمجهول معنى خاصا لا يجعله عكس المبني للمعلوم. هذا الخلط الذي نشكو منه في لغاتنا يرجع إلى معان ثانوية أدخلت في التعبير عن المبني للمعلوم والمبني للمجهول فأضعفت بينهما درجة التقابل الأساسية. ولكن هل هناك ما يبرر هذا التقابل الأساسي لو كان الفرق بين الفعلين أقرع je frappe وأقرع je suis frappe ينحصر في العلاقة النحوية بين الشخصين فحسب لم يكن هناك محل للوقوف عنده ولصارت المسألة مسألة اصطلاح بحث نتج من العادة أو من مراعاة التيسير: فيقال بطرس ضرب بول أو بول ضرب من بطرس دون تفريق وكانت بعض اللغات تفضل استعمال العبارة الأولى وبعضها  1 الأمثلة التي ذكرها المؤلف هي: quot;Il se joue un grand jeuquot; وquot;Il se fait une grande course وقد استبدلنا المثلين بغيرهما لعدم وجود صيغة المطاوعة في العربية للفعلين الواردين في النص. وترجمنا المثالين الآخرين بالعامية مراعاة لغرض المؤلف وحرصا على الدقة. المعربان.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4697",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يفضل استعمال الثانية وفريق ثالث منها يسمح باستعمال الاثنتين وفي تلك الحال كانا لا نرى في كل هذا إلا نتيجة لعملية تاريخية وفي الواقع أنه إذا كان يوجد في الفرنسية مبني للمعلوم ومبني للمجهول quot;وهذا الأخير في حدود ضيقةquot; فإن الهندية الأوربية لم تعرف إلا المني للمعلوم وهناك لغات أخرى تميل إلى جعل الصيغتين صيغة واحدة هي صيغة المبني للمجهول. الواقع أن هناك طريقتين لمواجهة صلة المسند إليه بالعالم الخارجي فتارة يكون المسند إليه فاعلا أي أنه يحدث أثرا ما على ما يحيط به بواسطة عمل إرادي quot;بطرس يضرب بولصquot; وتارة يكون قابلا أي أنه يستقبل من المحيط الذي حوله أثرا يصيب حساسيته quot;بولص ضرب من بطرسquot;. والتقابل واضح في هذين المثالين: أحدهما يعطي الضربات والثاني يتلقاها لذلك لم يكن هناك محل لتردده. ولكن هناك حالات تتوازن فيها الفاعلية والاستقبالية وتختلطان. وهناك حالات أخرى تطغى فيها الأولى على الثانية. فإذا قلت بطرس يرى بولص أو بطرس يجب بولص فإن الشخصين يوقعان كل منهما على الآخر أثرا يمكن أن يعتبر من جهة الفاعلية أو من جهة الاستقبالية على السواء. ذلك بأن الرؤية ظاهرة استقبالية: إذ أن شبكة بطرس تتأثر بصورة ما. كذلك الحال في الحب أو في الصداقة. في كل منهما بطرس يعاني عاطفة ما. وليس في ذلك شيء من الفاعلية. فيرى الإنسان الأقرب إلى المنطق أن نسمى الأفعال فاعلة actifs في حالة ما إذا كان الحدث مؤثرا effectifs وأن نستعمل طرازا آخر من الأفعال نسميها أفعالا سلبية passifs أو انفعالية affectif حسبما يراد وذلك في حالة ما إذا كان الفاعل يعاني تغيرا في استعداداته الانفعالية. تلك هي نقطة البدء التي عنها تصدر فصيلتان عظيمتان من فصائل الفعل في بعض اللغات مثل اللغة الجرجية1. ففي الجرجية طرازان من التصريف. visurverb quot;أرغبquot; وmsurs quot;رغبة ليquot; وvikvareb quot;أحبquot;.  1 انظر أمثلة منقولة عن فنك: رقم 161 ص133 وانظر أيضا شوخارت: رقم 39 مجلد 133 quot;1895quot; ص1-91.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4698",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وmikaars quot;حب ليquot; ... إلخ. وقد نشأ عن هذين الطرازين تصريفان للفعل منفصلان الفاعل والانفعالي وتستعملهما اللغة الجورجية جنبا إلى جنب في نفس الفعل quot;وحينئذ تدخل فيهما عادة اختلافا زمنياquot; أو توزعهما على الأفعال تبعا لدلالتها: فمثلا نراها تقول على وجه العموم mesmis quot;سمع ليquot; quot;أسمعquot; انفعاليا ولكنها تقول vxedav quot;أرىquot; فاعلا وتقول mdzera quot;اعتقاد ليquot; quot;أعتقدquot; mgonia quot;تفكير ليquot; quot;أفكرquot; انفعاليا ولكنها تقول: vaseneb quot;أبنيquot; وvtser quot;أكبتquot; فاعلا ... إلخ. ولا تعرف اللغات الهندية الأوربية هذه التفرقة. ومع ذلك فعندنا في الفرنسية فكرة عنها في المقابلة js crois quot;أعتقدquot; وm est avis quot;يرتأى ليquot; وفي je vois quot;أرىquot; Il mapparait quot;يظهر ليquot;, فذلك يمثل الفرق بين الفاعلي والانفعالي تمثيلا جيدا. ونحن نفضل الفاعل عادة حتى أننا نقلنا إلى الفاعلية عبارة مثل Il me souvient quot;يأتي في ذكراتيquot; فأصبحنا نقول مخالفين في ذلك كل منطق Je men souviens quot;آتية في ذاكرتيquot; وهي عبارة منافية للعقل والذوق على السواء ومع ذلك فإن فوجيلا vaugelas يقرر أنها كانت في زمنه أكثر دورانا على الألسنة quot;في البلاطquot; أكثر من عبارة il men souvient quot;يطفو في ذاكرتيquot;. وقد وقع نفس اللاشيء بالنسبة للفعل regretter quot;يأسفquot; فعبارة quot;je regrett quot;آسفquot; جاءت من il me regrette quot;آسف ليquot; وقارن العبارة الإيطالية mi rincresce quot;أنا آسفquot;quot;. ونرى في الألمانية أيضا نفس الشيء أفعال مثل ahnen, grauen quot;اشتباه وارتعادquot; فعبارة ich abne etwas quot;أشتبه في شيء ماquot; أصلها es ahnt mir أو mich etwas اشتباه لي في شيء ماquot; ويقال ich graue mich vor etwas quot;أرتعد أمام شيء ماquot; بدلا من quot;es graut mir vor etwas quot;أرتعد أمام شيء ماquot; بدلا من quot;es graut mir vor etwas quot;ارتعاد لي أمام شيء ماquot;quot; والفعل اللاتيني poeniteo quot;أتوبquot; أصله من me poenitet quot;توبة ليquot;. انتقال الانفعالي إلى الفاعلي هو في نفس الوقت انتقال من غير الشخصي إلى(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4699",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشخصي والواقع أن من اللغات ما يفضل التركيب الشخصي بوجه عام. هذا الاتجاه واضح في اللاتينية حيث نجد المبني للمجهول الشخصي قد جاء من المبني للمجهول غير الشخصي فعبارة: inuidetur mihi quot;حسد ليquot; قد سبقت inuideor quot;أحد يحسدنيquot; كذلك عبارة uitam uiutur يحيا quot;الإنسانquot; حياته quot;إنيوس المآسي بيت 190quot; قد سبقت uita uiuitur quot;عيشت الحياةquot; كذلك يقال في الدنمركية jeg blev budt to beroner quot;قدم أحد لي تاجينquot; بدلا من jeg blev forbu dt Adgang til ... , mig blev dudt to kroner quot;حرم أحد على دخول ... quot; بدلا من: mig blev forbudt Adgang til ... وهما العبارتان اللتان تعدان منطقيا صحيحتين دون سواهما. فنرى أن التمييز بين فصيلتي الفاعل quot;المبني للمعلومquot; والسالب quot;المبني للمجهولquot; يقوم على أساس واه. أما التمييز بين المتعدي واللازم الذي يلعب دورا هاما في النحو الكلاسيكي فأساسه ليس أمتن من سالفه, والنحاة يسيريون دون انقطاع على هذا التمييز وبلغوا في تسليمهم به حدا جعلهم يعفون أنفسهم من عناء تحديده كأنه إحدى البديهيات. والواقع أنه لا شيء أبعد منه عن التحديد. يسمى الفعل متعديا في اللاتينية إذا قبل أن يكون له معمول مباشر منصوب quot;Amo patremquot; quot;أحب والديquot;quot; وفي الفرنسية إذا تلاه معمول مباشرة دون وساطة حرف الجر a quot;ل أو إلىquot; quot;j aime mon perequot; quot;أحب والديquot;. وعلى العكس من ذلك يعتبر الفعل لازما إذا كان معموله مجرورا في اللاتينية مثل noceo patri quot;أسيء إلى والديquot; أو مسبوقا بحرف الجر a في الفرنسية مثل je nuis a mon pere quot;أسيء إلى والديquot;. ولكن العلاقة الموجودة بين quot;أحبquot; وquot;والديquot; بالنصب هي نفس العلاقة التي بين quot;أسيءquot; وquot;والديquot; بالجر. ونحن نعلم أن الخلاف بين البنائين خلاف عرضي محض. بل من الجائز أن تكون عبارة norcere alicui مقيسة على obesse, officere alicui فأحد التركيبين قد استتبع الآخر. وفي مجرى التطور الذي تسلكه لغة بعينها نجد الأبنية تتبادل(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4700",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضها مع بعض ونرى الأفعال اللازمة تصير متعدية والمتعدية تصبح لازمة1 إذ نرى الفعل اللاتيني mederi quot;يعنىquot; كان ينصب مفعوله في بادئ الأمر ثم صار يتعدى بحرف الجر mederi oculos quot;يعنى عينهquot; mederi oculis quot;يعنى بعينهquot;. وأخيرا نجد التعبير عن إحدى الأفكار يختلف في لغة عنه في غيرها فهذه نعبر عنها بفعل لازم وتلك بفعل متعد. فالفرنسية تقول jaide ma mere quot;أساعد أميquot; وje suis mon pere quot;أتبع أبيquot; على حين تقول الألمانية: ich helfe de mutter quot;أساعدquot; quot;لquot; أميquot; وich folge dem vater quot;أتبع quot;لquot; أبيquot; وتقول الروسية blagodrju vas كما تقول الفرنسية je vous remereie quot;أشكركquot; أما الألمانية فتقول ich danke ihnen quot;أشكر لكquot; واللاتينية تستعمل الجر بعد الأفعال nubere, وquot;يتزوجquot; parcere quot;يقتصدquot; وbenedicere quot;يباركquot;. قد يكون لهذا التمييز ما يبرره في نظر النحوي الذي يعلم اللغة إذ يرى نفسه أمام تراكيب مختلفة ويعرف أن المتكلم إذا قال noceo patrem quot;أسيء والديquot; أو ich helfe die mutter quot;أساعد أميquot; بالنصب كان مخطئا. غير أن اختلاف شكلي محض إذا علله التاريخ وفسره لم يستطع العقل أن يبرره. قد يتصور الإنسان المقابلة بين الأفعال المتعدية والأفعال اللازمة تصورا أفضل على النحو الآتي. لما كانت فكرة التعدية تستلزم معمولا كان لنا أن ننعت بالتعدية كل فعل صرح في الجملة بما يقع عليه حدثه وباللزوم كل فعل لا معمول له في الجملة. وعندئذ يجب أن نفرق بين عبارات مثل Jaime Rose quot;أحب روزquot; وla mison ou jaime quot;البيت الذي فيه أحبquot; ومثل quot;هذا الرجل يشرب نبيذاquot; وquot;من شرب سيشربquot; فالفعل إذا استعمل دون معمول كان لازما والحدث الذي يعبر عنه لا يقع إذن على شيء. ولكن هذه المقابلة وإن كانت منطقية حقا لا يستطاع الأخذ بها زمنا طويلا دون إضرار بالمنطق نفسه.  1 عن الفرنسية في القرن السادس عشر انظر برينو brunot رقم 57 مجلد 2 ص439.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4701",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك أننا مثلا نجدها في عبارات أخرى مثل ils prennent ces allumettes quot;يأخذون هذه الأعواد من الثقابquot; وCes allumettes prennent quot;هذه الأعواد من الثقاب تأخذ quot;يعني تشتعلquot; ومثل le chient a creve la toile quot;الكلب فجر الخرقة وle chien a creve quot;الكلب فجرquot; quot;يقال ذلك في الفرنسية عن الحيوان ويراد به أنه نفقquot;. ولكن هذه الحالة تختلف عن الحالة السالفة كل الاختلاف. ففي الجملة الثانية من هذين الزوجين يستعمل كل من الفعل quot;أخذ وفجرquot; في معناه المطلق والحدث يرجع إلى المسند إليه. أما في الجمل السابقة فإن كلا من الفعلين quot;أحب وشربquot; يعبر في الجمل التي لا مفعول لها عن حدث غير محدد. ومن جهة أخرى نستطيع في هذه الحال أن نعتبر فعلا مثل quot;أرحل إلى باريسquot; متعديا إذ أن الجملة تحتوي على معمول. يعتبر غاية الحدث وأن هذا المعمول يعبر عنه بالمنصوب في كثير من اللغات quot;اللاتينية والإرلندية والإغريقية والسنسكريتية, ... إلخquot; فيقال في اللاتينية: peto urbem quot;أرحل المدينةquot;. ولكن هل ينبغي أن تعتبر من اللازم الفعل partir quot;يرحل ينطلقquot; في عبارة مثل: je pars dimanche حيث نرى الجملة تحتوي على ظرف زمان بدلا من ظرف المكان هذه مسألة تحتاج إلى بحث. وكيف نفرق بين quot;انتظر بطرسquot; وquot;انتظر إلى الغدquot; كذلك كيف نبين الفرق بين quot;أدر الحجرquot; وquot;در إلى اليمينquot; وإذا اعتبرنا هذين الفعلين من الأفعال المتعدية quot;وكيف لا تعتبرها كذلك إذا quot;قربنا quot;در quot;حولquot; الزوايةquot; بعبارة quot;در إلى اليمينquot;quot; أمكننا أن نقول بأن الكلمة الواحدة تستخدم لأداء وظيفتين مختلفتين كل الاختلاف لأن الفعل سببي في quot;أدر الحجرquot; أي quot;quot;اجعل الحجر يدرquot;quot;. وفي quot;در إلى اليمينquot; انعكاس بمعنى أن المسند إليه هو في الوقت نفسه غاية الحدث quot;اجعل نفسك تدر إلى اليمينquot;. وكذلك الحال في اللاتينية في saepe uertas quot;در quot;بمعنى أدرquot; أسلوبك غالباquot; وفي uerte hac quot;در من هناquot;1.  1 انظر إرنو: رقم 6 مجلد 15 ص325.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4702",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلما توغلنا في تحليل الفصائل النحوية للغة من اللغات زدنا إدراكا لاستحالة إرجاعها إلى نظام منطقي. وذلك مما يمكن تفسيره من جانب النحو بعلل في غاية الوضوح: ذلك بأن النحو في أية لغة وفي أية فترة من فترات تاريخ هذه اللغة ليس إلا نتيجة لأنواع مختلفة من النشاط يصيب نواحي النظام النحوي المختلفة ويصيبها مستقلة بعضها عن بعض. فإذا كانت نقطة البدء في التغيرات الصرفية تنحصر فيما يسمى بالقياس فإن نتيجة هذا القياس ليس من شأنها أن تجعل المنطق يسود النظام النحوي من جهة كونه كلا. من جهة أخرى لا شيء يبرر الغرض القائل بأن الفضائل النحوية كانت في فترة بدائية من تاريخ اللغة منطقة تماما على الكليات المنطقية للعقل وأنها بمرور القرون بعد عنها شيئا فشيئا تبعا للتغيرات الناجمة من الاستعمال إذ أننا مهما تعمقنا في التقصي في تاريخ اللغة لا نصل إلا إلى حالة لغوية على درجة كبيرة من التطور فأقدم صورة تعرفها للغات المتكلمة في زماننا هذا ليست أكثر منطقية ولا أقل منطقية من هذه اللغات نفسها. مما لا يخلو أبدا من المخاطر أن يراد الحكم على عقلية أمة بالفصائل النحوية الموجودة في لغتها. فهناك لغات تحتفظ زمنا طويلا بفصائل لم يبق لوجودها مبرر وتستمر على اعتبارها وسائل نحوية. وعندنا مثل من ذلك في فصيلة النوع: فلو أن شخصا قدم لنا جملة فرنسية فيها كلمة مائدة تضاد كلمة مقعد وقال لنا بأنها مأخوذة من لغة المتوحشين لاتجه ذهننا فورا إلى لغة البنطو. وقد أعطانا الأستاذ بلي BALLY أمثلة عديدة بينة على المشابهة التي تقيمها بين لغة المتحضرين ولغة المتوحشين استعمال بعض الفصائل النحوية والاحتفاظ بها1. قد يحصل أن تهجر بعض الفصائل اللغوية أو أن تتغير كما يقع لأخرى أن تنشأ وقد أراد البعض أن يستنتج من هذه الحقيقة أن العقل الإنساني يتقدم في طريق التجريد. هذا الاستنتاج له ما يبرره في بعض الأحيان quot;انظر فصل الخاتمةquot;. ولكن لا ينبغي اللجوء إلى التعميم بأية حال. فالهندية الأوربية لم يكن فيها مصدر  1 رقم 44 ص107.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4703",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فما كانت تستطيع أن تقول quot;حملquot; أو quot;فعلquot; وإنما كانت تقول quot;أحملquot; أو quot;أفعلquot; فحسب. فخلق المصدر الذي وقع في كل واحدة من اللغات الهندية الأوربية على انفراد كان خطوة واسعة في سبيل التجريد ومع ذلك فبعض هذه اللغات قد فقد المصدر كالإغريقية الحديثة والبلغارية مثلا. وهذا لا يحتم أن يكون الإغريقي أو البغاري قد فقد ملكة إدراك الحدث الفعلي إدراكا تجريديا. كون بعض الشعوب المتوحشة يملك مثلثا إلى جانب المثنى لا يحتم كون هذه الشعوب لا تستطيع العدد إلا إلى ثلاثة1. ذلك لأن فصيلة العدد النحوية مستقلة عن معنى العدد. وكذلك قد أبان الأستاذ بلانرت PLANERT أنه يجب التمييز بين فكرة السببية وبين الفصائل النحوية التي تستخدم للتعبير عنها فإذا كان سكان الملايو لا يعبرون عنها فإن ذلك يمنعهم من أن يفكروا تفكيرا سببيا2. فهنالك وسائل مختلفة من التنغيم أو الإشارة يتعارض بها عن الفصائل غير الموجودة. وإذا كانت اللغات تحتفظ في بعض الأحيان بفصائل نحوية لا فائدة منها فإنها لا تعجز يما عن خلق فصائل جديدة عند الحاجة. لقد قابلنا فيما سبق بين اللغات التي تعبر عن الزمن واللغات التي تعبر عن صفه الفعل. فإذا نظرنا إلى الوقائع على نحو ما يقدمها لنا تاريخ اللغات الهندية الأوربية لظننا أن فكرة الزمن أحدث من فكرة الصفة وأنها حلت محلها. ومع ذلك ففكرة الصفة ليست مجهولة في لغاتنا الحديثة التي تعبر عن فكرة الزمن على خير ما يكون التعبير عنها. استعملت اللغات الجرمانية مثلا للتعبير عن الزمن الاستمراري الذي لم يكن فيها اسم الفاعل مصحوبا بفعل الكون. فإننا نجد في الألمانية العليا المتوسطة تراكيب مثل: ALL DIE MICH SEHENDE SINT quot;كل أولئك الذين يروننيquot; quot;DER ARME HEINRICH البيت 673quot; أو DER RITER ... MIT TEM DER LEWE VAREND ISTquot; quot;الفارس ... الذي معه يسافر الأسدquot; quot;I WEIN بيت 2986quot;. هذه الحاجة نفسها هي التي بعثت على نشوء التركيب الإنجليزي I AM GOING  1 ليفي برول: رقم 88 ص157. 2 بلانرت: الفصائل النحوية في علاقتها بالسببية. بحث في لغة مدغشقر quot;رقم 34 مجلد 9 quot;1906quot; ص759-768quot;.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4704",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "I was reading الذي شاع شيوعا هائلا. ويلاحظ في فرنسية القرن السادس عشر وجود محاولة لخلق استمراري من هذا القبيل بواسطة الفعل etre quot;كانquot; أو aller quot;ذهبquot;. ولكنه اندثر بعد أن حكم عليه مالرب Malherbe وميناج menage بالإعدام. ومع ذلك فإننا نرى فواتير Voiture يقول: quot;cette prison qui va vous renfermant.quot; quot;هذا السجن الذي يطبق عليكquot; ويقول لافونتن: quot;je me vais desalterantquot; quot;أطفئ ظمئيquot;. الفرنسية التي تمتاز من بين جميع اللغات بثرائها في وسائل التعبير عن الزمن قد وجدت وسيلتين للتعبير عن الصفة وهي تستخدمهما مجمعتين منذ بضعة قرون1. إحدى هاتين الوسيلتين تنحصر في استعمال السابقة الفعلية re للدلالة على الحدث الوقتي في مقابلة الحدث الاستمراري. فكلمتا rabaisserm, rabattre quot;يخفضquot; لا تعنيان أن نخفض من جديد أو أن نزيد في الخفض بل تعنيان فحسب اتباع الرفع بالخفض دون اعتبار للزمن الذي يلزم لذلك. فإذا تمثل الحدث أمام الذهن في المدة التي يستغرقها وحتى نهاية تنفيذه استعملت الصيغة البسيطة abaisser أو abattre quot;خفضquot; كذلك: reveiller quelqu un quot;إيقاظ أحد الناسquot; معناه جعله يكف عن النوم أو أن يصحو وremarquer rne chose quot;علم شيئاquot; معناه أن يضع علامة لهذا الشيء وأن تبقي هذه العلامة. وفي اللغة الشعبية يميل الفعل المركب مع re في كل مكان إلى أن يحل محل الفعل البسيط عندما لا يراد إلا نتيجة الحدث: فالفعل quot;unirquot; في Unir deux personnes quot;يجمع بين شخصينquot; لم يعد يستعمل إلا في الاحتفال بالزواج وفي غير ذلك يقال reunir quot;يجمعquot; وremercier quot;يشكرquot; حل محل mercier quot;يشكرquot; الذي كان لا يزال يستعمل في القرن السادس عشر relentir quot;يبطئ أو يبطئquot; معناه تقليل السرعة كذلك الأفعال remasser quot;يجمع بالالتقاطquot; وrecueillir quot;يلتقط أو يجنيquot; وregarder quot;ينظر إلىquot; أخذت معاني جديدة تخالف معاني garder, cueillir, amasser وrettraper quelquun quot;يقبض على أحد  1 بربلنيه quot;Barbelenetquot;: رقم 99 ص8 وما يليها.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4705",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناسquot; يستعمل الآن في المعنى الحقيقي ولم يعد attraper quot;يلومquot; يستعمل إلا في المعنى المجازي. ويقال rapportez أو remportez-moi quot;حرفيا كان يجب أن يكون المعنى: أحضر إلي هذا من جديدquot; في معنى apportez أو Remportez quot;أحضر إلي هذاquot; renfermez le chat quot;أحبس القط أصلا أعد حبس القطquot; refermez la porte quot;أغلق الباب أصلا أعد إغلاق البابquot; وrentrez donc quot;ادخلquot; quot;أصلا ادخل من جديدquot; بدلا من entrez donc quot;ادخلquot; يقال لك ذلك في بيت لم تدخله من قبل إطلاقا prends garde de repandre quot;un liquide quot;احذر أن تريق quot;سائلاquot; أصلا أن تريق ثانية ... quot; إلخ. مثل هذه الأمثلة موجودة في الفرنسية القديمة إذ نقرأ عند إيمري دي تربون Aimeri de narbone quot;relez vos enquot; quot;انصرفquot; quot;أصلا انصرف ثانيةquot; بدلا من allez-vous-en: فاللاصقة تزيد من درجة التعبير بشكل واضح. هذه العملية وقد ظلت منتعشة بالحياة في الفرنسية توجد في اللاتينية أيضا بل إن أصلها سابق على اللاتينية نفسها إذ أننا نعثر عليها أيضا في الجرمانية وفي البلطية السلافية. ولكن الفرنسية لا تقتصر على هذه الطريقة بل إن لديها طريقة أخرى للتعبير عن فكرة صفة الفعل: وهي استعمال الفعل الانعكاسي quot;يقابل المطاوع في العربية من بعض الوجوهquot;. قارن defiler quot;يمرون في صفquot; وtrotter quot;يركضquot; بالفعلين se defiler quot;حرفيا: يمرر نفسه في صفquot; se trotter حرفيا: quot;يركض نفسه أي يركضquot; فترى أن الفرنسية تستخدم الفعل الانعكاسي وتضيف له لاصقة فعلية واللاصقة في هذه المرة إما -e أو -en sen aller: quot;ينصرفquot; quot;بالدقة يضع نفسه في حالة انصرافquot; وsenfuir quot;يهرب quot;يضع نفسه في حالة هربquot;quot; وsenvoler quot;يطير quot;يضع نفسه في حالة طيرانquot; وSECRIER quot;يصيح quot;يضع نفسه في حالة صياحquot;quot;. وSec rouler quot;ينهار quot;يضع نفسه في حالة انهيارquot;quot; إلخ. فهذه الأفعال إذا قورنت بمقابلاتها البسيطة تقدم لنا خير المثل على هذه الحقيقة. فالفرنسية إذن لا يعجزها(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4706",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التعبير عن الصفة ما دامت تجد الوسيلة إليه بمجرد أن تشعر بالحاجة إلى ذلك. غير أن الصفة ليس لها في الفرنسية فصيلة نحوية مطردة. إذ لو عرض علينا فعل فرنسي لم نستطع أن تتبين منه ما إذا كان يدل على الاستمرار أو على الشروع على نحو ما تتبين منه إذا كان يدل على المستقبل أو على غير التام. وإذا كانت هناك لغات كالروسية تغلب فيها فكرة الصفة إلى جد تصير معه قاعدة للنظام الفعلي فإن هذه الفكرة ليست في الفرنسية واللاتينية إلا بقايا متناثرة أو أنها لا تسد إلا حادة عارضة. إذن تختلف الفصائل النحوية في الأهمية تبعا للغات. فالنظام الصرفي لا يمكن أن يحتوي إلا على عدد محصور من الفصائل التي تفرض نفسها والتي تعم وتظهر وإنما توجد في كل لغة إلى حد كبير أو صغير نظم أخرى تتداخل وتتقاطع ونراها تمثل إلى جانب الفصائل النحوية التامة الازدهار فصائل أخرى في طريق الفناء أو -على العكس من ذلك- في طريق التكوين. من جهة أخرى يمكننا أن نقيم بين الفصائل النحوية نوعا من الترتيب التدريجي: فبعضها ليست إلا صورا خاصة من فصائل أعم منها: فقد أمكننا مثلا أن نتكلم عن المبني للمعلوم والمبني للمجهول على أنهما فصيلتان نحويتان ولكنا نستطيع أن نرجعهما إلى فصيلة واحدة دون عناء. نعم نحن لا ننكر أن لغة تخلو من المبني للمعلوم ولا تستطيع مثلا أن تترجم جملة مثل je vous aime quot;أحبكquot; ونعنى بذلك أنه يستحيل ترجمتها من الفرنسية ترجمة حرفية لأن النسبة التي نعبر عنها بالفعل المسمى المبني للمعلوم يمكن التعبير عنها في تلك اللغة المفترضة ولكن في صورة مخالفة. كذلك ما نعنيه بمصطلح المضاف إليه في الإغريقية أو اللاتينية ليس له نظير في الصينية وكذلك الفرنسية والغالية تخلوان من مثيل له. فإنا نقول في الفرنسية Le livre de peirre quot;الكتاب quot;بتاعquot; بييرquot; بدلا من liber petri quot;كتاب بطرسquot;. والصينية تعبر عن هذه النسبة بين الاسمين بواسطة ترتيب الكلمات فتضع المضاف إليه قبل المضاف فتقول Hantchaou هن تشاو(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4707",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;دولة الهونquot; quot;حرفيا الهون دولةquot; والغالية تستخدم عكس هذا الترتيب فتقول Aber yr afon quot;مصب النهر quot;حرفيا المصب النهرquot;quot; quot;انظر ص112quot; فمن الخطل أن نتكلم عن مضاف إليه في الغالبية أو في الصينية الفرنسية أيضا. ولكنا نعرف أن المضاف إليه الاسمي في اللاتينية يمكن الاستعاضة عنه بصفة: فنستطيع أن نقول uirtus caesarea quot;الفضائل القيصريةquot; بدلا من caesaris quot;فضائل قيصرquot;. وقد صار ذلك قاعدة في اللغة الروسية. بل إن التركيب le liver de peirre quot;الكتاب quot;بتاعquot; بييرquot; ليس التركيب الوحيد المستعمل في الفرنسية فإننا نقول أيضا: palais royal quot;القصر الملكيquot; أو livres sibyllins quot;الكتب السبيليةquot; وla maison peirre quot;البيت quot;بتاعquot; بييرquot; lhotel-Dieu quot;بيت الله quot;حرفياquot; البيت-اللهquot; la rue Gambetta quot;شارع غمبتا quot;حرفياquot;: الشارع غمبتاquot; فهنا أيضا لا توجد فصيلة نحوية للتعبير عن فصيلة عقلية واحدة. فالألمانية فيها مضاف إليه في VATERS HANS أو DAS HAUS DES VATERS quot;بيت الوالدquot; ولكنها تستطيع كذلك أن تقول: MEINEM VATER SEIN HAUS quot;لquot; والدي بيته quot;بمعنى بيت والديquot;quot; وهذا تركيب مختلف كل الاختلاف. فإذا ما راعينا هذه الاختلافات التي ترجع إلى الطريقة التي بها تتكون الصورة الكلامية جاز لنا أن نقرر وجود فصيلة عامة واحدة في كل اللغات التي تكلمنا عنها هي فصيلة التبعية. ونضم المضاف إليه الإغريقي واللاتيني وترتيب الكلمات الصيني والغالي واستعمال الحرف quot;DEquot; في الفرنسية. وفضيلة التبعية التي تبدو لنا واحدة ينضوي تحتها فروع يبررها المنطق فنحن نقول في الفرنسية Sa beaute est eclatante quot;جمالها وضاءquot; أو La beaute en est eclatant quot;الجمال فيها quot;أو في ذلكquot; وضاءquot; تبعا لما إذا كان الكلام مثلا عن امرأة أو عن صورة زيتية أو بعبارة عامة عن شخص أو عن كائن غير حي. على حين أننا نقول من غير تفريق le pere de pierre quot;الوالد quot;بتاعquot; بييرquot; la culotte de pierre quot;السراويل quot;بتاعquot; بييرquot;(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4708",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دون أن نتخيل وجود خلاف في النسبة التي تجمع بين الكلمتين في كل من العبارتين. وعلى العكس من ذلك تميز اللغة المندنجية le mendingue إحدى لغات إفريقية الغربية بين afa quot;آفاquot; quot;أبوهquot; وa-at kursi quot;آ-تا-كرسيquot; quot;سراويلهquot; فضمير الملك يختلف في كلتا الحالتين لأن الأب لا يتبع ابنه على نحو ما يتبع السراويل مالكه1. ففصيلة التبعية في هذه اللغة تزيد تعقيدا بتمييزها بين تبعية الملكية وتبعية غير الملكية. أما الفرنسية فلا تشير إلى هذا الفرق وإن كان يبدو مسلما به عند التفكير. يرجع الخلاف بين النحو والمنطق إلى أن الفصائل النحوية والفصائل المنطقية لا تلتقي إلا نادرا فإن عدد الثانية لا يتفق مطلقا مع عدد الأولى فإذا حاولنا أن ندخل في مسائل النحو شيئا من النظام بتصنيفها وفقا للمنطق رأينا أنفسنا منساقين إلى توزيعها توزيعا تحكميا: فطورا نرانا نفرق بين مسائل ذات صفة نحوية واحدة في فصيلتين متميزتين من فصائل المنطق quot;وفي ذلك إكراه للغةquot; وطورا نرانا نجمع في فصيلة نحوية واحدة مسائل لا يربط بينها شيء من المنطق quot;وفي ذلك إكراه للعقلquot;. فالأيسر إذن أن تختار طريقة وسطا بين هاتين الطريقتين من طرق التصنيف. وفي ذلك تبرير لمسلك النحاة الذين لا نعدم أن نجد قيمة نحوية في مصطلحاتهم وإن كانت تحكميةوخالية من المنطق في غالب الأحيان. والشيء الوحيد الذي نطالبهم به هو أن نكون تصنيفاتهم وقد ضحوا فيها بالمنطق متفقة مع الأوضاع النحوية للغة التي يدرسونها إذ أن الفصائل وإن اختلفت من لغة إلى أخرى لها في الواقع سلطان يطغي على نشاط العقل في اللغة التي توجد فيها. من اختصاص المناطقة أن يحددوا الكليات المنطقية وأن يقرروا ما إذا كان وراء الفصائل النحوية المختلفة الألوان فصائل منطقية تجري على كل اللغات وتفرض نفسها عليها جميعا تحكم تركيب المخ البشري. ولنفترض أننا قد وجهنا هذا السؤال  1 د. دلافس Delafosse رقم 4 مجلد 18quot; 1963quot; ص353.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4709",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى رجل من رجال القرن السابع عشر مشبع بالفلسفة الديكارتية ومنطق البوررويال فإنه يجب عنها بالإثبات دون أدنى تردد. قال ديكارت: quot;صدق الحس هو الشيء الذي قد وزع على الناس خير توزيع ... وهو الشيء الوحيد الذي يجعلنا آدميين ويميزنا من الحيوان وإني لأميل إلى القوة بأنه يوجد كاملا في كل فردquot;, وقال لبرويير la bruyere مبالغا في فكرة الفيلسوف: quot;العقل في كل الأقطار موطنه. وإن التفكير ليستقيم في كل مكان يوجد فيه الناسquot; هذا التصور لعقل إنساني ذي قوانين ثابتة لا تتحرك متماثل تمام التماثل في كل الأرجاء كان محل تسليم الجميع في ذلك الحين. ولكنه في يومنا هذا يبدو محلا للنظر1. ومع ذلك فلا ينكر إنسان وجود بعض سمات أساسية مشتركة مهما اختلفت العادات العقلية بين شعوب الأرض المختلفة, فهناك منطق إنساني وتوجد كليات منطقية كبرى عند جميع البشر الذي يفكرون, وهي بطبيعة الحال أساس الفصائل النحوية, فمن أين تستمد هذه وتلك قيمتها يعزو إميل دركهايم2 وجود الفصائل إلى نوع من الضرورة تقف بالنسبة للحياة العقلية موقف الالتزام الأخلاقي بالنسبة للإراة: يعني أن الفصائل ذات أصل اجتماعي وتتوقف على المجتمع. هنا نجد أثر العامل الاجتماعي الذي ظهر لنا بوضوح فيما سبق أنه أصل التغيرات الصوتية. فهو وحدة القادر على تفسير القانون الصوتي فنوع الضرورة الذي يفرض على مجتمع بعينه أن يحركوا جهازهم الصوتي بصورة واحدة ليس له أصل أو ميتا فيزيقي كذلك لا يمكن أن يفسر على أية عارض فردي ثم عمم فليس هنالك من سلطة تكفي لأن تفرض محاكاة خاصة فردية والقسر الذي تفرضه الصوتيات له من القوة لا يستطيع معه فرد أن يتخلص من نيرها وكذلك الحال بالنسبة لسلطان الفصائل وكلاهما يستمد قوته من قوة الرباط الاجتماعي.  1 ليفي بريل: رقم 88 ص7. 2 رقم 10, عام 1909 ص747.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4710",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث: الأنواع المختلفة للكلما ت 1 تبلغ الصعوبة في تصنيف أجزاء الكلم حدا يعوقنا حتى الآن عن الوصول إلى تصنيف مرض. وما زال نحونا التقليدي يعلمنا أن نقسمها إلى عشرة أقسام تبعا لتقليد قديم يرجع إلى مناطق الإغريق, ولكن هذا التصنيف لا يثبت أمام الامتحان فإن تبرير تطبيقه على اللغة التي خلق من أجلها لا يخلو من عناء فمن باب أولى أن توجد لغات كثيرة لا ينسجم معها هذا التقسيم إطلاقا, وبمناقشته عن كثب نرى أنفسنا مضطرين إلى تصحيحه. من المناسب قبل كل شيء أن نبعد من هذا التصنيف حرف التعجب INTERJECTION فإن في حرف التعجب مهما كانت أهميته في الاستعمال شيئا يضعه بمعزل عن بقية أجزاء الكلم الأخرى ولا يمكن أن يدرج معها في تصنيف واحد, فهو لا يخضع دائما للقوانين الصوتية وكثيرا ما يشتمل على أصوات خاصة به مثل المصمصات في كثير من اللغات الحديثة أو الانفجاري الاحتكاكي PFF quot;بفquot; في الفرنسية وليس له على العموم أي صلة بالصرف, بل يمثل شكلا خاصا من اللغة اللغة التأثرية affectif وأحيانا الفاعلة actif فهو على كل حال لا يدخل في بنية اللغة العقلية, وسنلتقي به في الفصل التالي. بعد ذلك يجب أن نبعد الأصوات, فإن عددا كبيرا من quot;أجزاء الكلمquot; في نحونا ليس شيئا آخر, كذلك هذه الأدوات التي تسمى بحروف الجر وحروف الوصل فإن الدور الذي تلعبه يمكن أن تقوم به في لغات أخرى عملية صرفية تختلف عنها كل الاختلاف, فالفرنسية تقول Le livre de pierre quot;الكتاب  1 انظر رزفادوفسكي quot;Rozwadowskiquot;: رقم 193 وجسرسن: رقم 229.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4711",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;بتاعquot; بييرquot; ترجمة للعبارة اللاتينية liber petri quot;كتاب بطرسquot; وتقول الفرنسية أيضا on desait que le comte etait mort quot;قيل إن الكنت قد ماتquot; بينما تقول الألمانية quot;man sagte der graf sei gestorbenquot; مكتفية بنصب الفعل quot;استعمال صيغة الـSubjonctif عن حرف الوصل dass أن بالعربية que بالفرنسيةquot; في الإشارة إلى تبعية الجملة التابعة ونرى أن دوال النسبة تتنوع في اللغة الواحدة فالألمانية تستطيع أن تقول أيضا man sagte dase der graf gestorben ist حرف الوصل dassquot; كما تستطيع أيضا أن تقول: quot;man sagte der graf sei gestorbenquot; quot;باستعمال الفعل في صيغة التبعية. واللاتينية تستعمل أيضا العبارتين: rogo venias quot;أرجو تعفوquot; أو rogo ut venia quot;أرجو أن تعفوquot;. وقد ظلت الفرنسية وقتا طويلا تقول le bois le roi quot;الغابة الملك quot;يعني غابة الملكquot;quot; وle bois la dame quot;الغابة السيدة quot;غابة السيدةquot;quot; وذلك إلى جانب قولها: le chemin du bois quot;الطريق quot;بتاعquot; الغابةquot; larbre de la foret quot;الشجرة quot;بتاعةquot; الغابةquot;. فالكلمات de quot;بتاعquot; وque quot;أنquot; وdass quot;أنquot; وut quot;أنquot; عبارة عن دوال نسبة تستعمل لبيان الصلات التي بين كلمة وكلمة أو جملة وجملة. حروف الجر تختلف في صفتها عن حروف الوصل بوجه عام ولكنا نعرف مع ذلك لغات تعبر بصورة واحدة عن بعض العلاقات بين كلمة وكلمة أو جملة وجملة على السواء. فالصينية تستعمل العنصر ti quot;تيquot; للدلالة على تبعية الأسماء كما تستعمله للدلالة على تبعية الجمل quot;انظر ص108quot;. وأداة التعريف في اللغات التي فيها أداة للتعريف ليست إلا دالة من دوال النسبة وليست الأداة على وجه العموم إلا اسم إشارة ضعف معناه وتستعمل كوسيلة للتصنيف فهي في الأسماء تبين النوع والعدد وفي أغلب الأحيان تدل على التعريف أيضا quot;انظر أواخر هذا الفصلquot; أي أنها تحتوي على كل الخصائص التي تجعل منها آلة نحوية.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4712",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك حالة الضمائر الشخصية: je lis أنا أقرأ تساوي Lego quot;أقرأquot; وكذلك tu lis quot;أنت تقرأquot; وil lit quot;هو يقرأquot; تساويان في اللاتينية legis quot;تقرأquot; legit quot;يقرأquot;. فالفرنسية تعبر بـje quot;أناquot; وtu quot;أنتquot; وil quot;هوquot; عما يعبر عنه في اللاتينية بواسطة التصريف. فإذا كان الضمير قائما بذاته أو مؤكدا كما يسمونه فإنه يلعب دور الاسم بالضبط ولذلك وجب أن نسلكه في فصيلة الأسماء: ويمكننا للتحقق من ذلك أن نقارن الجملتين: Viens-tu, toi? quot;أأنت تأتي أنت quot; وviens-tu peirrequot; quot;أأنت تأتي quot;ياquot; بيير quot; أو moi, je suis grand et peirre, il est petit quot;quot;أماquot; أنا فأنا كبير وquot;أماquot; بيير فهو صغيرquot;. فالضميران toi quot;أنت quot;الثانيةquot; وMoi quot;أنا quot;الأولىquot;quot; لهما القيمة التي لبيير بالضبط. كما أن الضمير الشخصي يقترب من الفعل في بعض الوجوه إذ أنه لما كان يقوم في كثير من الأحيان بدور الدالة على النسبة في الفعل كان إلى حد كبير مرتبطا في الفعل بفصيلة الأفعال ومعرضا لأن تتأثر صيغته بصيغة الفعل1. فالضميران الإيطاليان: elleno, eglino quot;هم وهنquot; قد أخذا نهاية فعل الغائب الجمع المقابلة لهما وكذلك الحال في الغالية حيث يقال hwynt quot;همquot; بدلا من hwy, وذلك تحت تأثير النهاية الفعلية ynt-. ونحن نعرف من جهة أخرى أن اللغات التي احتفظت بالمثنى في الفعل احتفظت به أيضا في الضمير حتى ولو هجرته في الاسم وعلى العكس من ذلك اللغات التي فقدت المثنى في الفعل هجرته أيضا في الضمير حتى ولو استبقته في الاسم quot;انظر صفحة 134quot;. فالضمير وإن كان اسمي الاستعمال يصيبه تأثير الفعل أحيانا ولكنه لا يكون قسما مستقلا من أقسام الكلم. والصفة من جهتها لا يمكن تمييزها من الاسم تمييزا واضحا. إذ يبدو أنهما في اللغات الهندية الأوروبية صادران عن أصل مشترك وأنهما في كثير من الحالات يحتفظان بصيغة واحدة. إذ لا شيء يدلنا على كون bonus quot;حسنquot; في  1 يوهان شمت: رقم 37 ص36 من المقدمة وص403.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4713",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللاتينية صفة ولا على أن كلمة equus quot;حصانquot; اسم أن علامة الإعراب واحدة فيهما. ولعله لا يستطاع التمييز بينهما ألا بالاستعمال quot;انظر أواخر هذا الفصلquot;. ولكن يجب أن نضيف إلى ما تقدم أن من الاستعمالات ما هو مشترك بينهما على التساوي. فيمكن أن يقال: quot;أنا قويquot; كما يقال quot;أنا ملكquot; و quot;الرجل عظيمquot; و quot;العظيم رجلquot; فالاسم والصفة يتبادلان الدور في كل اللغات ولذلك لم يكن بينهما حد فاصل من الوجهة النحوية. فيمكن الجمع بينهما في فصيلة واحدة هي فصيلة الاسم. إذا تابعنا السير في عملية الاستبعاد هذه لم يبق لدينا من أقسام الكلم إلا قسمان: الفعل والاسم وكل ما عداهما من أقسام ينضوي تحت لواء هذه الثنائية. وينبغي أن نعرف ما إذا كان الاسم والفعل يمثلان وظيفتين مختلفتين اختلافا جوهريا. إذا حصرنا نظرنا في مجموعة خاصة من اللغات كاللغات الهندية الأوربية لم نتردد في الاعتراف بأن الاسم والفعل بينهما فرق أساسي. بل أن مجرد فكرة الخلط بينهما تعتبر من الحماقات. فالواقع أن الصرف في اللغات الهندية الأوربية يخص كل منهما بسلاسل من اللواحق وعلامات الإعراب تختلف في أحدهما عنها في الآخر. وذلك إلى حد أننا في السنسكريتية والإغريقية نعرف تسع مرات من عشر ومن النظرة الأولى ما إذا كانت الصيغة التي أمامنا اسما أو فعلا. وفي كل منهما يعبر عن الفصيلة الواحدة بطريقة تختلف عنها في الآخر ومن ذلك الشخص والعدد. quot;كلاميquot; فالرمز الذي يرمز به للشخص الأول مختلف في كلتا الحالتين. وعلامة الجمع في الاسم لا تمت بصلة إليها في الفعل. فالواقع أن لدينا نظامين من التصريف متوازين وكل منهما مستقل عن الآخر. غير أننا إذا انتقلنا من اللغات الهندية الأوروبية إلى اللغات السامية لم نجد هذا التمييز الفاصل. فالعربية ملأى بالعلامات المشتركة بين التصريفين الاسمي والفعلي. إذ نرى النهاية quot;-ونquot; التي تستخدم في المضارع المسند إلى الشخصين الثاني والثالث(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4714",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المذكرين في حالة الجمع تستخدم أيضا علامة للجمع في كثير من كلمات اللغة المذكورة. وفي حالة المثنى تستخدم لنفس الشخصين المتقدم ذكرهما العلامة quot;-آنquot; التي هي علامة الاسم المثنى الوحيدة. ولا تقتصر العلامة بين التصريف الاسمي والتصريف الفعلي في العربية على بعض وجوه الشبه في العلامات بل إنها تمس جوهر الأشياء في ذاته. فهناك توافق غريب بين الحالات الإعرابية الثلاث quot;حالة المسند إليه وحالة المفعول المباشر وحالة المفعول غير المباشرquot; وبين حالات المضارع الإعرابية الثلاث quot;المرفوع والمنصوب والشرطي أو quot;المجزوم كما يسميه بعضهمquot;quot;. وقد فطن نحاة العرب أنفسهم إلى هذا التشابه فنرى أثره في المصطلحات التي ابتكروها. مواطن الشبه بين الاسم والفعل في اللغات في اللغات الفينية الأجرية بلغت من الكثرة حدا جعل بعضهم يقرر -وإن كان على خطأ- أن لا خلاف بينهما. والحقيقة أن الفعل فيها من أصل اسمي في غالب الأحيان ولا يزال يقع تحت سلطان العناصر الصرفية الاسمية في بعض الأحوال1. ففي الفجولية يقال: mini ميني quot;يذهبquot; ali quot;أليquot; quot;يقتلquot; يجيئان بنفس الصيغة التي تجيء عليها puyi quot;بوييquot; آخذquot; uri quot;ماسكquot; وفي الفنلندية antaa quot;يعطيquot; معناها الحرفي quot;معطquot;. وليس ذلك إلا نتيجة لاستعمال الجملة الاسمية البحتة quot;انظر الصفحات التاليةquot;. ولكن هناك حقيقة أخرى أكثر أهمية ونعني بها الاشتراك في العلامات. ففي التشيريمية وفي المردفية تستعمل التاء في بناء الجمع من الأسماء وفي إسناد الفعل إلى ضمير الجمع للغائبين على السواء ونجد ذلك حتى في الفنلندية في بعض لهجاتها حيث يقال menit quot;ذهبواquot; menisis quot;قد يذهبونquot; في مقابلة meni quot;ذهبquot; وmenisi quot;قد يذهبquot; وذلك يشبه تمام الشبه kalat quot;السمكاتquot; في مقابلة kala quot;السمكةquot; وpuut quot;الشجراتquot; في مقابلة puu quot;الشجرةquot; وفي المجرية حالات من هذا النوع عينه: ففيها vartak quot;انتظرواquot; kertak quot;طلبواquot; جمعا لـvart quot;انتظرquot; وkert quot;طلبquot; كما أن  1 انظر J. Szinnyei: رقم 28 مجلد 5 quot;1906quot; ص62.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4715",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "harsak quot;أشجار الزيزفونquot; وnevek quot;الأسماءquot; جمعا لـhars وnev. ولكنا لا نجد في اللغات الهندية الأوربية حالات من هذا القبيل. وهناك لغات أخرى كلغات الشرق الأقصى يعتبر عدم تميز الفعل من الاسم إحدى خصائص نحوها الجوهرية. ففي الصينية القديمة مثلا يمكن استعمال الكلمة اسما أو فعلا على السواء وموضوع الكلمة وحده هو الذي ينبئ عن أي الاستعمالين أريد. ونجد مثالا تقليديا من هذه الحالة في الجملة: lao lao yeou yeou quot;لاؤو لاؤو ييئو ييئوquot; quot;عامل الشيوخ على أنهم شيوخ والأطفال على أنهم أطفالquot; حيث نجد الكلمة التي تستعمل للدلالة على شيخ والكلمة التي تستعمل لللالة على طفل هما نفس الكلمتين اللتين تستعملان للالة على quot;عامل الشيوخquot; وquot;عامل الأطفالquot; ولكن الأمثلة التي لها هذه القوة في الطابع نادرة. فاستعمال الكلمة على أنها فعل بصحبه على العموم تغير في النغمة وبالتالي يحصل في الكلمة بتر في الحرف الأول إذا اقتضى الأمر ذلك وهذا البتر هو الذي أنتج ما نراه اليوم من فرق بين النفس وغير المنفس. فيقال hao quot; حسنquot; hao quot;يحبquot; و tsang quot;كنزquot; وtsang quot;يخفيquot; وtschouan quot;تعليقquot; tchouan quot;ينقلquot;. وأخيرا يوجد في الاستعمال الحديث وسائل أخرى لتمييز الاستعمال الفعلي من الاستعمال الاسمي لأول وهلة. وإذا غضضنا النظر عن ترتيب الكلمات وعن أهمية تتابع الجملة على هذا النحو: المسند إليه فالفعل فالمعمول فإننا نجد من اللواصق ما يرشدنا إلى طبيعة الكلمات فالأسماء تتميز باللاصقة eul أو باللاصقة tseu quot;انظر ص117quot; والأفعال تتميز باللاصقة tcho quot;مأخوذة من tchao quot;يطبق يضعquot;quot; وذلك في مثل tso tcho quot;يجلسquot; وtchao tcho quot;يضع quot;ثوباquot;quot; كما يتميز الفعل خيرا من ذلك باللواصق الزمنية Leao أو Kouo للماضي وyao للمستقبل. وإذا حدث أن استعملت الكلمة بذاتها فعلا أو اسما في الصينية فإن المتكلم يفرق بجلاء بين هذين القسمين من أقسام الكلم. فالنحويون المحليون يميزون(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4716",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين الكلمات المليئة quot;انظر ص98quot; وquot;والكلمات الحسيةquot; quot;houo tseuquot;, quot;والكلمات الميتةquot; quot;ssen tseuquot; ويقولون بأن الأولى ذات معنى فاعلي والثانية ذات معنى انفعالي. فالأسماء والصفات تعتبر من الكلمات الميتة وعلى العكس من ذلك تعد الأفعال وهي تستلزم الحدث من الكلمات الحية. ومن نتيجة هذا المبدأ أن الفعل إذا استعمل مبينا للمجهول يمكن أن يعطي نفس التنغيم الذي للاسم وبتغيير نغمته يصير كلمة ميتة. فعدم التمييز بين الاسم والفعل الذي يعزى إلى الصينية عادة ظاهري أكثر منه حقيقيا. إذ لا يوجد إطلاقا تردد في معرفة القيمة الاسمية أو الفعلية في الكلمات التي تستعمل. هناك لغة تقرب من الصينية إلى حد كبير من هذه الوجهة وهي اللغة الإنجليزية. فمعظم الأسماء في هذه اللغة يمكن استعمالها أفعالا أيضا فهي تميل إلى التسليم باستعمال كل اسم أيا كان استعمالا فعليا. فيمكن لكلمة مثل fire quot;نارquot; أن تكون اسما أو فعلا دون تفريق بل يمكنها أيضا بوصفها اسما أن تقوم بدور الصفة أو الاسم على السواء وبوصفها فعلا لا تعني بالتمييز بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول. فهي في الحقيقة فكرة تجريدية تصلح لكل التطبيقات المشخصة التي تراد منها. تشهد بذلك الجمل الآتية التي لا تتغير فيها الصيغة الخارجية للكلمة بتغير قيمتها: put a fire in my room quot;ضع نارا في غرفتيquot; I fire my room quot;أوقد غرفتيquot; a fire fly quot;ذبابة ناريةquot; o people, so easy to fire quot;أيها الشعب السريع إلهابهquot;. وقليل من الكلمات في الإنجليزية لا يمكن إخضاعها لهذه الخطة! فمن كلمة frown quot;حاجبquot; يمكن أن يؤخذ to frown quot;يعبس الحاجبquot; ومن book quot;كتابquot; يمكن أن يؤخذ to book quot;يسجل في مذكرةquot; ومن bomb quot;قنبلةquot; يمكن أن يؤخذ to bomb quot;يقذف بالقنابلquot; إلخ. ومع ذلك فيحدر بنا هنا ألا نترك أنفسنا فريسة للانخداع. نعم إن كلمة fire quot;نارquot; يصلح من حيث المبدأ أن تكون اسما أو فعلا دون تفريق ولكن ذلك لا تطعن في حقيقة كون فكرة النار التي تحرق بتميز عن فكرة عمل نار للإحراق.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4717",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا قلت quot;توجد نارquot; أو quot;أشعل ناراquot; كان في ذهني فكرتان متميزتان تثيران في ذهن سامعي أثرين مختلفين. لأني في الحالة الأولى أعبر عن حقيقة وفي الثانية أصدر أمرا. فليس يوجد إذن في الإنجليزية كما رأينا أنه لا يوجد في الصينية أي تردد حول تعيين قيمة كلمة مثل fire عندما يكون هناك محل لإظهار الفرق بين الحالتين. فالسامع يحس على الفور ما إذا كانت الكلمة اسما أو فعلا تبعا لاستعمالها في الجملة وعلى الخصوص تبعا لدوال النسبة التي تصحبها. ذلك أنى حسبما أقول a, quot;thequot; fire quot;أي بأداة التعريف أو أداة التنكيرquot; أو to fire quot;مع سبق الكلمة بالحرف أنquot; أو my fire quot;مع إضافتها لضمير المتكلمquot; أو I fire مع quot;إسنادها لضمير المتكلمquot; أعين أي القيمتين أريد بالكلمة قيمة الاسم أو قيمة الفعل فمجرد الفرق بين دوال النسبة يكفي لإظهار الفرق بين قيمتي الكلمة وذلك دون أي تردد ممكن. فدوال النسبة quot;the, aquot; وquot;Iquot; تقوم هنا بدور علامات الإعراب والتصريف في لغة كالإغريقية القديمة فعبارة I fire quot;أشعلquot; تمييز الفعل من الاسم الذي يظهر دائما في الكلمة الإنجليزية أو الصينية إذا أخذت على انفراد يتجلى على الفور إذاوضعت هذه الكلمة في جملة فالمسألة ليست مسألة صيغة بل مسألة استعمال. وبعبارة أخرى يجب أن نواصل المسير حتى نصل إلى تكوين الصورة الكلامية حيث تتألف عناصر الكلم لكي نبرز التمييز بين الفعل والاسم. فإذا كانت هناك لغات لا تحتوي على صيغة متميزة لكل من الاسم والفعل فإن جميع اللغات تتفق في التمييز بين الجملة الاسمية والجملة الفعلية1. بالجملة الفعلية يعبر عن الحدث مسندا إلى زمن منظورا إليه باعتبار مدة استغراقه منسوبا إلى فاعل موجها إلى مفعول إذا لزم الأمر: اسمع الموسيقي بيير كان يشرب نبيذا سيجر الحصان العربة إلخ. فموضوع الجملة الفعلية أن  1 انظر على الأخص مييه: رقم 6 مجلد 14 ص1 وما يليها.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4718",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تأمر بحدث أو أن تقرر حدثا أو أن تتخيل حدثا والأمر والإخباري والتبعي تلك التي يجب أن نضيف إليها المستقبل والشرطي كلها تمثل بدرجة كافية من الوضوح هذه الصفات الثلاث للجملة الفعلية. ويمكن أن تتكون هذه الجملة من كلمة واحدة: مثل الكلمة الفرنسية prends quot;خذquot; واللاتينية ueniam quot;سآتيquot; والعربية قالوا. بل من المستطاع أن تكون هذه الكلمة الواحدة اسما فعندما نقول quot;نارا! quot; أو quot;سكوت! quot; أو quot;وقوف! quot; أو quot;التفات! quot; ترانا نأمر بتنفيذ حدث بالضبط كما لو كنا نقول: quot;خذquot; أو quot;تعالواquot; أو quot;توقفواquot;. ولا يعبر عن الحدث في اللغة المنطقية غير الفعل. غير أن الأمر لا يدخل في اللغة المنطقية إلا جزئيا. فهو صورة اللغة الفاعلة quot;انظر الصفحة الأولى من الفصل الرابعquot;. ويمكن التعبير عنه بصيحة. إذا أننا نتطلب السكون بقولنا quot;هس! quot; أو quot;صه! quot; ونحن نسير الحصان بقولنا quot;شيه! quot; فتلك صيغ أمرية لا تدخل في النظام النحوي للفعل. تحليل الجمل الفعلية يقدم لنا نوعا من الترتيب التنازلي لصيغ الفعل: فأولها الأمر الذي يظل من بعض الوجوه خارجا عن الفعل المنظم غلى حد أنه يمكن التعبير عنها بالاسم وبصورة أوسع بالمصدر ثم الإخباري quot;حاضرا كان أو ماضياquot; الذي يقرر وجود واقعة وأخيرا صيغ الاحتمال أو الحدس. تختلف الجملة الاسمية كل الاختلاف عن الجملة الفعلية فهي تعبر بها عن نسبة صفة إلى شيء: البيت جديد الغداء حاضر الدخول على اليمين قمبيز ملك زيد حكيم والجملة الاسمية تتضمن طرفين: المسند إليه والمسند وكلاهما من فصيلة الاسم. وقد أحس المناطقة من أتباع أرسطو بالفرق بين هذين النوعين من الجملة ولكنهم أرجعوهما إلى نوع واحد بأن حللوا الجملة الفعلية على نحو يدخل فيها فعل الكون quot;فجعله الحصان يجريquot; الحصان quot;يكونquot; جاريا. وذلك خطأ لم يجاره في طول العمر إلا القليل من الأخطاء وقد شد من أزره الأفكار الميتافيزيقية التي اتصلت بها. فبعض الفلاسفة وقد خدعوا باسم فعل quot;الكونquot; أخذوا يضعون الكون المطلق الذي يمثله فعل الكينونة في مواجهة العوارض التي تعبر(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4719",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنها المسندات. وقد بني منطق بأسره على وجود فعل الكينونة وجودا حتميا بوصفه رباطا ضروريا بين طرفي الجملة أيا كانت وبوصفه تعبيرا عن كل إثبات وأساسا لكل قضية. ولكل علم اللغة لم يعضد هذا التركيب المدرسي Soclastique بل نقضه من أساسه. فغالبية اللغات تشهد بأن الجملة الفعلية لا شأن لها بفعل الكون وبأن هذا الفعل نفسه لم يتخذ مكان الرباط في الجملة الاسمية إلا في زمن متأخر. الصورة المعتادة اللجملة الاسمية في الهندية الأوربية لا رباط فيها. وهي ما يسمى بالجملة الاسمية البتحتة. ففيها يوضع المسند إلى جانب المسند إليه لا أكثر ولا أقل وقد تحدد موضع كل منهما بالنسبة لصاحبه بواسطة قوانين خاصة بكل لغة على حدتها. فالإغريقية تقول باطراد: quot;لأن الملك أكثر قوةquot; quot;الإلياذة 1 بيت 80quot; وquot;آخرون قريبون منيquot; quot;الإلياذة: القسم الأول بيت 174quot; دون ذكر فعل الكينونة ومثلها الفارسية القديمة إذ تقول: mana pita viahtaspa منايتاقشتاسب quot;أبي قشتاسباquot; والسنكريتية تقول: tvam varunas varuna quot;إنت فاروناquot; وقد احتفظت الروسية بالجملة الأسمية البحتة فتقول zavtrak gogov quot;الغداء حاضرquot; أو dom nov quot;البيت جديدquot; وصيغة الصفة هي عين صيغة المسند ولكن عبارة quot;البيت الجديدquot; يمكن أن تقال أيضا هكذا dom novy. وهذه المغايرة يدل عليها في الإرلندية القديمة بموضع الطرفين فيقال infer maith quot;الرجل الطيبquot; maith infer quot;الرجل طيب وتعطينا الفرنسية فكرة عن ذلك إذا قارنا عبارة les marrons chaude quot;القسطل الساخنquot; بعبارة chauds leg marrons quot;ساخن القسطلquot; وهذه المغايرة مطردة في الصينية فعبارة ta kouk quot;تاكووكquot; معناها quot;الدولة العظيمةquot; ولكن kuok كووك تا معناها quot;الدولة عظيمةquot;. معظم اللغات يعرف الجملة الاسمية البحتة فهي في اللغات السامية والفينية الأجرية مطردة الاستعمال. فتقول العربية: quot;زيد عاقلquot; كما تقول المجرية az eg kek(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4720",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;السماء زرقاءquot;1. وانتشار الجملة الاسمية البحتة في الفينية الأجرية من الكثرة بدرجة جعلت من المستطاع أن يفسر بلغات هذه العائلة بقاء هذا النوع من الجملة في الروسية2. والجملة الاسمية البحتة هي القاعدة في لغات الأسرة البنتية كذلك3 فيقال في اللغة السواحلية مثلا Simab mui quot;سمبا موويquot; quot;الأسد مؤذquot;. والذي يشير إلى الخبر هنا هو نبر الشدة الذي يقع على المقطع mu مو. وفي بعض الأحيان يوضع ضمير بين الطرفين quot;المسند إليه والمسندquot; زيادة في بيان العلاقة بينهما مثل: mti u mkulu متى أو مكولو quot;الشجرة هي كبيرةquot; وهذا هو السبب في أن الأهالي إذا تكلموا الفرنسية قالوا lhomme lui fort quot;الرجل هو قويquot; بدلا من أن يقولوا I homme est fort quot;الرجل يكون قوياquot;.وهذا الضمير كثيرا ما يحل محله الضمير الثابت غير المحدد quot;iquot; الذي ينتهي بتركبه مع بعض العناصر الإشارية المختلفة إلى أن يصير فعلا رابطا في اللغة السواحلية حيث يقال: mti mi mkulu متى مي مكولو quot;الشجرة تكون كبيرةquot;. هنا نجدنا أمام طريقة لتكوين الفعل الرابط. وهذا الرابط في اللغات الهندية الأوربية على العموم عبارة عن فعل قديم قائم بذاته وأفرغ من معناه الحقيقي quot;راجع حوالي منتصف الفصل الخامسquot;. إما إدخال الرابط في الجملة الاسمية في الجملة الإسمية فيمكن تفسيره بسهولة إذ أن هناك فكرة في الواقع لا يمكن التعبير عنها بمجرد وضع المسند والمسند إليه أحدهما بجانب آخر وهي فكرة الزمن. عندئذ صار استعمال الفعل وهو رامز الزمن أمرا ضروريا. فالمجرية إذا أرادت أن تترجم le ciel etati blen quot;السماء كانت زرقاءquot; تضطر إلى أن تقول az eg kek vala فتستعمل الماضي غير التام من فعل الكون الذي يدل على معناه ويؤدي عمل الرابط في الوقت نفسه. ويستعمل هومير الفعل المستقبل  1 Szimonyei رقم 211 ص403. 2 جوتيو رقم 6 مجلد 15 ص225. 3 ساكلو Sacleux رقم 6 مجلد 15 ص152 وما يليها.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4721",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا ما أدخل الرابط في الجملة الاسمية عندما تدعو الحاجة إلى إدخاله للتعبير عن الصفة أو عن الزمن أمكن إدخاله فيها أيضا في بعض الأحيان حتى عندما لا يحتاج المعنى إليه. فالجملة الاسمية البحتة في اللاتينية مثلا تعتبر من المستثنيات إذ أنها لا تخلو من الرابط deus bonus est auarus est home quot;الله يكون كريما والإنسان يكون شرهاquot; وكذلك الحال في الفرنسية: les marrons sont chauds quot;القسطل quot;يكونquot; ساخناquot; وفي الإنجليزية life is short quot;الحياة quot;تكونquot; قصيرةquot; وكذلك في الأرمينية وبعض اللغات السلافية غير الروسية ... إلخ. ومن ثم ظن بعض النحاة أن الرابط عنصر أساسي في الجملة. ولكن تاريخ الكلمات نفسه يبرهن على فساد هذا الزعم. فالرابط في كل اللغات الهندية الأوروبية مأخوذ من أرومات فعلية بعدما ضعف معناها شيئا فشيئا. فالأرومة -es التي زودت الجملة الأسمية بالرابط منذ زمن قديم جدا تدل بمعناها الحقيقي على الوجود على الحياة واسم فاعلها sat يدل في السنسكريتية على كائن حقيقي وكلمة satyas المشتقة منه معناها quot;حقquot; ويمكننا أن نتتبع هذا العمل الانحلالي الذي أدى بفعل الوجود إلى أن يلعب دور الرابط. هذا إلى أن هناك لغات كثيرة لم تكتف بالأرومة -es للقيام بهذا الدور1. فلدينا عدد لا بأس به من الإبدال التي يستعاض بها عن فعل الوجود في القيام بدور الرابط. ومن أكثر هذا الإبدال شيوعا فعل معناه الحقيقي quot;ينبت ينموquot; وقد احتفظ بهذا المعنى في الإغريقية  1 انظر ماروزو marouzeau رقم 100 ص151 وكذلك المراجع المذكورة فيه.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4722",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الإنجليزية القديمة leo معناه quot;أكونquot; مثل biu في الأرلندية ومن هذه الأرومة اشتقت اللاتينية إحدى صيغ الماضي المسمى fuit: preterit quot;كنتquot; كما اشتقت السلافية سلسة من صيغ فعل الكون quot;byti quot;أن يكونquot; bychu quot;كنتquot; إلخ وكذلك استغلت أرومات أخرى غير هذه الأرومة ففي الإغريقية yiyvouai قريب جدا من فعل الكون مثل uersor quot;يوجد عادةquot; في اللاتينية وكذلك stare quot;يستقرquot; في اللاتينية زودت الفرنسية بالماضي غير التام j etais quot;كنتquot; واشتقت الجرمانية من أصل معناه يقطن quot;في السنسكريتية vasati quot;يقطنquot;quot; جزءا من صيغ فعل الكون فيها quot;ich warquot; quot;كنتquot; gewesen quot;اسم المفعول من كانquot;quot;. ولعل الأفعال التي يستعاض بها عن فعل الكون في الروسية أكثر تنوعا فيقال فيها تبعا للمعنى الذي يراد إبرازه sidjet quot;أن يكون جالساquot; lezet أن يكون راقداquot; stojat quot;أن يكون واقفاquot; sostojat quot;أن يكون مركباquot; predstavljatsoboiu quot;يبدو كأنquot; إلخ1. ومع ذلك فليست الجمل التي تستعمل فيها هذه الأفعال إلا جملا شبه اسميه لأن قيمة الرابط التي هي أساس استعماله في الواقع تمتزج بالمعاني الأصلية لهذه الأفعال. ولذلك كانت شديدة القرب من تلك الجمل الشائعة الاستعمال في اللغات القديمة والتى نرى فيها الصفة المسندة مصحوبة بفعل ما مثال ذلك في اللاتينية ibant obscuri quot;هم يسيرون في الظلامquot; وفي السلافية القديمة: pade nici quot;سقط على الأرضquot;. مثل هذه الجمل يمكن تسميتها بالجمل الاسمية الفعلية لأنها تجمع بين خصائص هذين النوعين من الجمل اللذين قابلنا بينهما فيما سبق, فهي في الواقع جمل اسمية ولكن ادخل فيها فعل, ويوجد على العكس من تلك جمل فعلية اسمية, وهي الجمل التي يستعاض فيها عن الفعل بعبارة اسمية مثل الأمثلة التي تقدم ذكرها في الفصل السابق quot;إنه يكون لي رأيquot; بدلا من quot;أرىquot;  1 بوبيه سيرنسكي Boyer-Speranski رقم 53 ص249 وما يليها. مثل هذه الأبدالات شائعة أيضا في البولونيه.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4723",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي اللاتينية opus est mihi quot;إنه تكون لي حاجةquot; بدلا من egeo quot;أحتاجquot; وبعض اللغات لها ميل خاص إلى استعمال الجمل الفعلية الاسمية. فنجد في طرف الميدان الهندي الأوربي مجموعتين من اللغات يشيع فيهما استعمال الجمل الفعلية الاسمية: وهي مجموعة اللغات الهندية من جهة ومجموعة اللغات الكلتية في إرلندة وبريطانيا العظمى من جهة أخرى. نجد في السنسكريتية الكلاسيكية بل ومن قبلها في اللغة المهابهاراتية mahabharata ميلا إلى الاستعاضة عن صيغ الفعل الشخصية باسم المفعول مصحوبا بصيغة من الرابط إذا اقتضى الحال, ويعتبر ذلك طغيانا من الجملة الاسمية على الجملة الفعلية أكثر مما يعد استعاضة بإحداهما عن الأخرى لأن الفكرة التي يعبر عنها تظل هنا من الأفكار الخاصة بالفعل إما حد أو حالة ولا تكون صفة. هذه هي الحال عندما يقال KVA YOYAM USHITAS quot;بتنجاليquot; quot;أين قطنتم quot; باستعمال اسم الفاعل ushitas مرفوعا مجموعا بدلا من usha الذي هو الفعل مسندا إلى جمع المخاطب, وتزيد نسبة الجمل التي من هذا القبيل يوما بعد يوم وتبلغ درجة كبيرة في السنسكريتية الكلاسيكية التي من أبرز صفات الاستعمال فيها استعمال اسمي الفاعل والمفعول, وقد ساعد الاتساع في استعمال هذه الجملة على الاستعاضة بالمبني للمجهول عن المبني للمعلوم في حالات كثيرة quot;انظر صفحة 141quot;. فنجد في القطع النثرية من المهابهارتية جملا مثل: maya vrta upadhyavas quot;اخترت سيداquot; والترجمة الحرفية quot;بي مختار سيدquot; tvaya paraddham quot;ارتكبت خطأquot; quot;حرفيا: بك مرتكب خطأquot; avabhyam apupo, dattas quot;نحن الاثنان أعطينا فطيرةquot; quot;حرفيا: بنا الاثنين فطيرة معطاةquot;. أما في الكلتية فالمصدر هو الذي توسع فيه على حساب الصيغ الشخصية. إذ تفضل الصيغة الاسمية على الصيغة الفعلية في تقديم الكلمات التي تعبر عن الحدث في الجملة كما نرى في الجملة الآتية المأخوذة من غالية الماينوجيون: gobeith yw gennyf, y neges yd eloch ymdanei, ychaffel quot;أؤمل أنك ستربح الصفقة التي ستذهب للمفاوضة فيهاquot; quot;حرفيا: أمل لي(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4724",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصفقة التي ستذهب بصددها ربحهاquot;. كذلك نرى في الإرلندية الحديثة في قصة رمويد ياد Diarmuid وجرين Grainne الشهيرة: cremd adhbhar na moicheirghe sin ort quot;لماذا استيقظت في هذه الساعة المبكرة quot; quot;حرفيا: ما سبب هذا التبكير منك quot; وكذلك: na biodh fios ar d-turais ag aon duine go teacht tar ats duinn aris quot;لا يعرفن أحد أننا في رحلة حتى نرجعquot; quot;حرفيا: لا تكونن معرفة عن رحلتنا لأحد حتى رجوع لنا من جديدquot;. والأسماء الفعلية في اللغة الكلتية تقترب من الأفعال إلى حد يجعلها تقبل اللواصق الفعلية التي تستعمل في التصريف للدلالة على الزمن فمثلا لما كانت اللاصقة الفعلية ry تشير إلى الماضي أمكن أن يقال في الغالية الوسطى: gwedy clybot yn rufein ry oresgyu o garawn ynys brydein quot;عندما علم في روما أن كارون قد فتح الجزيرة البريطانيةquot; quot;حرفيا: بعد معرفة في روما فتح كارون الجزيرة البريطانيةquot;. يوجد من بين استعمالات الاسم والفعل استعمالات متقابلة تعبر عن صورتين مختلفتين من صور التفكير ولكن منها أيضا استعمالات تسير جنبا لجنب وتنتهي بأن يختلط بعضها ببعض. هذه المنزلة بين المنزلتين تحتلها الجمل الاسمية الفعلية والفعلية الاسمية التي تكلمنا عنها. والعنصر الأساسي في هذه الجملة كلمة تشترك بين الفعلية والاسمية. فأحيانا تكون فعلا من فصيلة ما يسمى بالمبني للمجهول في الصينية quot;أنظر الصفحة الخامسة من هذا الفصلquot; وأحيانا تكون اسما ذا صفة فعلية اسما أو صفة تدل على الحدث يعنى مصدرا أو اسم فاعل أو مفعول. ويربنا التقليد الجاري في السنسكريتية والكلتية أنه يستطاع التعبير في بعض الحالات عن فكرة فعلية بواسطة الاسم وذلك بفضل استعمال الأسماء الفعلية المشار إليها. هذا الاحتمال يعرفه كل من تصدى لترجمة نص إغريقي أو لاتيني. ونرى مدارسنا نعلم تلامذة البلاغة الفن الذي به يستطاع في بعض الأحيان الاستعاضة باسم عن فعل أو العكس وذلك إما ابتغاء احترام ترتيب الكلمات في(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4725",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النص القديم وإما لباعث من الجمال أو التناسق. لذلك يجدر بنا أن نختبر عن كتب قيم الأسماء الفعلية. المصادر أسماء أحداث بمعنى الكلمة ولكن أسماء الأحداث ليست كلها مصادر إذ يوجد في معظم اللغات الهندية والأوروبية أسماء أحداث تبنى بواسطة لواحق تدل على أنها أسماء أحداث وهي على العموم تتصل مباشرة بأصل فعلي وتعتبر إلى حد ما جزءا من النظام الفعلي. وقد جعلتها صلتها الوثيقة بالفعل تحتفظ منه بأكثر من أثر. فنحن نعرف بماذا يتميز الاسم عن الفعل نحويا وهو أن هذا يقبل معمولا منصوبا وذلك يقبل معمولا مجرورا. غير أن بعض اللغات تنصب معمول اسم الحدث. وقد احتفظت اللاتينية ببعض بقايا هذا الاستعمال إذ أننا نجد عند بلوت Plaute جملا مثل: quid tibi non atctio st? quot;ما مساسنا بك quot; أو: quid tibi hanc rem curatio? quot;ما عناؤك من هذا quot;. كذلك ينتسب المشتق إلى فصيلة الأسماء بأعم معانيها في دلالته على الشخص المقصود بالحدث أي الشخص الذي يوجد الحدث أو يقع الحدث منه أو عليه حسبما يكون مبنيا للمعلوم أمبنيا للمجهول. وتسمى هذه الأسماء بأسماء الفاعلين ولكن اسم الفاعل على العموم كالمصدر لا يشير بصيغته إلى الفرق بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول quot;أنظر الصفحة السابقةquot;. فاسم الفاعل يعمل أحيانا عمل الفعل في نصب المعمول. ففي اللاتينية: imitatus est eum quot;المحاكي إياهquot; مثله مثل: imitor eum quot;يقلدهquot;. وهذا العمل يمتد إلى مشتقات أخرى غير اسم الفاعل فتقرأ لبلوت: Orator iusta quot;الطالب مطالب عادلةquot; ولا بد أن ذلك كان تركيبا شعبيا شائعا لأنه قد ظهر من جديد في عصور متأخرة: paccatorum ueniam promittor quot;الذي بعد بالغفران للمذنبينquot;. ولكننا نجده في لغات أخرى أيضا ففي السنسكريتية: data vasum quot;المعطى الطيباتquot; أو في الفارسية القديمة: ahuramazda thuvam daushta biya quot;فليحنك(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4726",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الاسم الذي يعبر به عن نتيجة الحدث أو موضوعه فإنه يخرج من اسم الحدث نفسه في غالب الأحيان. فالقطع coupure هو ما فعل القطع couper كما أن الرعي pature هو فعل المرعى paitre والحجاز bordure ما حدث من فعل الحجر ولكن كلمة coupure تستعمل أيضا للجرح الذي يحدثه الطفل في إصبعه بمبراته أو بمعنى قطعة قصت من صحيفة ويطلق لفظ pature على العلف أو الغذاء bordure على حافة الجزء الخارجي للثوب أو على رفعة أرض فيها خضرة. فمعظم أسماء الحدث في الفرنسية يمكن استعمالها أسماء اشياء. وهذه حقيقة نجد لها أمثلة في كل اللغات الهندية الأوربية. تشتمل الفصائل التي استعرضناها على عدد كبير من الأسماء المشتركة. والواقع أن كثيرا من أسماء الاشياء المتداولة بل ومن أسماء الحيوانات أصلها أسماء أحداث أو أسماء فاعل أو أسماء آلة ثم خصصت. فاسم الفاعل أو الصفة المشتقة من الفعل التي ليست إلا صورة أعم من اسم الفاعل قد قدمت عددا كبيرا(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4727",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نجد في الجملة الاسمية المقابل الصحيح لما يكون عليه اسم الحدث في الجملة الفعلية: أعنى اسم الصفة المجرد. ولنأخذ الجملتين: أعبد الله والله رحيم فالرحمة صفة أن يكون الموصوفquot; رحيما والعبادة هي فعل أن نعبد. وإذن فالاسم المجرد يخرج بطبيعة الحال من الجملة الاسمية. وهناك حالات يقترب فيها الاسم المجرد من اسم الحدث أشد الاقتراب. وذلك مثلا عندما يتصل اسم الحدث بفعل يكون معناه أو غل في الانفعالية منه في الفاعلية. فالجمل الفعلية التي تشتمل على فعل من هذا القبيل تقترب من الجمل الفعلية الاسمية التي تكلمنا عنها في صفحة 168 أو تستطيع أن تستبدل بها. ففي الدنمركية مثلا نجد أن اسم الحدث الذي يلحق الفعل Elske quot;يحبquot; هو kjoerlighed quot;حنانquot; quot;صفة أن يكون الإنسان kjoerlig quot;حنوناquot;. وفي الفرنسية نرى كلمة endurance quot;التحملquot; اسم حدث واسما مجردا في نفس الوقت: فمن الجملة الفعلية: quot;بيير يتحمل الجوعquot; ويمكننا أن نأخذ: تحمل الجوع quot;حدث التحملquot; في حين يمكننا أن نأخذ من الجملة الاسمية بيير متحمل: تحمل بيير. فالتحمل إذن صفة أن يكون الإنسان متحملا كما أن الرجمة clemence أو الصبر patience صفتا أن يكون الإنسان رحيما أو صبورا. يخرج الإنسان من فصيلة الأسماء المجردة quot;أسماء المعنىquot; إلى فصيلة الأسماء المشخصة quot;أسماء الذاتquot;. لأن الاسم المجرد كثيرا ما يستعمل بقيمة مشخصة. ذلك أن ما يعبر عنه اسم المعنى بقوة يظهر للعقل يسيرا عند تحققه في الواقع. لذلك كانت اللواحق التي تتميز بها الأسماء المجردة مثل Tut -أو tat- في اللاتينية وte في الفرنسية, وung في الألمانية توجد أيضا في بعض الأسماء المشخصة.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4728",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فليس الانتقال من المجرد إلى المشخص في مثل هذه الحال غالبا إلا الاستعاضة بالصورة عن الفكرة وتتيسر تلك الاستعاضة عمليا باستعمال الجمع أحيانا وباستعمال الكلمة صفة أحيانا أخرى. فجمع virtus الفضيلةquot; مثلا يستعمل في الدلالة على الأعمال الفاضلة quot;بل تطلق الكلمة باستمرار في لغة الكنيسة على quot;المعجزاتquot; وجمع كلمة laus مجدquot; يستعمل للدلالة على quot;المدائح الأفعال أو الأقوال المرضية المجيدة quot;laudes. وكلمة مثل quot;السعةquot; largesse أو التفضلquot; cmoplaisance تثيران في الذهن أفكارا مجردة. ولكنها جمعهما largesses quot;سعاتquot; وcomplaisances quot;تفضلاتquot; يدل على معان ذاتية على وقائع يتحقق بها التجريد في الواقع واستعمال الجمع هو الذي يغير قيمة الكلمة هذا التغيير. أما استعمال الكلمة استعمال الصفة فليس أقل من ذلك تأثيرا فالعذوبة quot;douceurquot; عبارة عن صفة ما هو عذب ولكنها الشيء العذب أيضا عندما نقول: Ce remede est une douceur quot;هذا الدواء عذوبةquot;. وكذلك الكلمات الألمانية Bescherung quot;حدث الإهداء هديةquot; Schande quot;عارquot; تطلق على أشياء في الجمل التي من هذا القبيل: das ist eine schione Bescherung quot;هذه هدية جميلةquot; وdies verfahren ist eine schande fur eine familie quot;هذا المسلك عار من أسرة quot; أي أنه عمل يجلب العارquot; ... إلخ. والنتيجة الأخيرة لتطور كلمة مجردة نحو الذاتية هي أن يعمل منها صفة. ففي جمل من قبيل: هذا الرجل طبية خالصة وهذه المرأة هي الفضيلة بعينها نرى كلمة bonte quot;طيبةquot; وكلمة vertu فضيلةquot; تلعبان دور الصفة. ومن ثم نرى أن من الصفات أحيانا ما كان أصلها أسماء فيما سبق. فكلمة uber quot;خصبquot; في اللاتينية ليست إلا الاسم uber quot;الثديquot; قد حول إلى صفة. هذا الاستعمال خرج من تراكيب مثل ager uber quot;حقل هو ثديquot; أي أنه ينتج بغزارة وبغذي. وهنا ينحصر التجديد في أن الاسم يصرف التصريف المتعدد للصفة. فبدلا من أن يقال: agri ubera حيث الاسم الثاني وضع بدلا من الأول(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4729",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل: agri uberes. وذلك لأن الاتحاد الخادع في مثل: arua ubera قد مهد السبيل إلى هذا التجديد. بل قد تقابل أسماء مستعملة استعمال صفة التفضيل من الدرجة الأولى Comparatif أو من الدرجة الثانية superlatif مع أن درجات التفضيل من اختصاص الصفات: ففي الألمانية الوسطى كلمة Scheder quot;أخسرquot; تفضيل من Schade quot;خسارةquot;. والواقع أننا عندما نقول بالألمانية es ist Schade أو بالإنجليزية: it is a pity أو بالفرنسية: Cest dommage quot;هي خسارةquot; نحس ان الأسم وقد قام بدور الصفة يجب أن يكون في قدرته التعبير عن ذرجات التفضيل. كون الاسم يستطيع أن يصير صفة بتلك السهولة يرينا أنه لا يوجد فرق جوهري بين هاتين الكلمتين. مما لا ريب فيه أنه يوجد بين quot;بيير طيبquot; وquot;الطيبة فضيلةquot; ذلك الفرق الذي ينحصر في أن quot;طيبquot; تعبر عن الصفة بعد أن سارت فردية وشخصت في كائن ما هو بيير وأن الطيبةquot; عبارة عن الصفة نفسها تصورت تصورا تجريديا. ومع ذلك فإني عندما أقول quot;طيبة بيير كثيرةquot; فإني بإضافتي لكلمة طيبة قد حددت الفرد الذي يتصف بها ويصير معنى الجملة نفس المعنى في قولنا quot;بيير طيب بكثرةquot;. فالفرق بينهما ينحصر في بنية الصورة الكلامي لا أكثر من ذلك. لعلنا نفهم تعارض الاسم والصفة فهما أدق إذا قارنا جملتين تستعمل فيهما كلمة واحدة بعينها وفي ظيفتين مختلفتين1. فلنأخذ مثلا quot;الجرحى الألمانquot; وquot;الألمان الجرحىquot; أو quot;علماء صمquot; وquot;صم علماءquot;. فليس من شك في أن الكلمات الأولى من هذه العبارات هي أسماء والكلمات التالية صفات. ذلك أنني إذا اعتبرت مجموع الجرحى فإنني أمير من بينهم طوائف من جنسيات مختلفة فأقوال الجرحى الألمان الجرحى الفرنسيين الجرحى الروس ... إلخ. وإذا نظرت إلى مجموع الجنود الألمان فإني أمير من بينهم طوائف من الموتى وطوائف من الجرحى وطوائف من المختفين وطوائف من السالمين الخ فأقوال الألمان الجرحى  1 جسبرسن: رقم 229 ص19.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4730",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الألمان الموتى الألمان السالمون إلخ وكثيرا ما يقال في التعبير عن هذا الفرق بأن الصفة أشمل مضمونا من الاسم. وهذا حق ولكن على شرط أن تضاف إليه العبارة التالية: في نظر المتكلم. إذ لا يعنينا في الحقيقة أن نعرف ما إذا كان عدد العلماء أكثر من عدد الصم أو أن عدد الصم أكثر من عدد العلماء إذا كان عدد الجرحى أكثر من عدد الألمان أو عدد الألمان أكثر من عدد الجرحى بل ما إذا كان المتكلم ينظر إلى فصيلة العلماء أم إلى فصيلة الصم إلى مجموع الجرحى quot;في مستشفى مثلاquot; أم إلى مجموع الألمان quot;في كتيبة مثلاquot;. هذا الفرق في الشمول قد يوجد أيضا بين اسمين. فيقال من باب المعارضة: quot;الطفل الملكquot; أو quot;الملك الطفلquot; فالكلمة الثانية في كل عبارة تقوم بدورو الصفة بالنسبة للأولى. إذ أن المتكلم ينظر في الحالة الأولى إلى فصيلة الأطفال أولا وقبل كل شيء وفي الثانية إلى فصيلة الملوك. فهما وجهتنا نظر مختلفتان. وتستطيع الصفة بدورها أن تصيرا اسما. وهذا يحدث كلما اضيف الوصيف العام الذي يعبر عنه بالصفة إلى فرد خاص أي كلمات صارت الصفة- وهي شائعة بطبيعتها- معرفة. وهذا الفرق على درجة من الأهمية جعلت معظم اللغات تدل عليه صرفيا. ففي السنسكريتية وفي الإغريقية القديمة يكتفي بالنبر(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4731",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالصفة لا يكون المعنى فقط أن هذا الشخص موصوف بالوقاحة ولكن سر هذه الصفة تتركز فيه وهي التي تصنفه وتعينه. وذلك هو السبب في أن أسماء الأعلام التي أصلها صفات تستعمل بالتعريف, والمناديات من هذا القبيل أيضا إذ ليس الذي يعنينا عندما ننادي أحدا أن نشير إلى أنه يملك هذه الصفة أو تلك بل أن نعينه فرديا بواسطة الصفة التي يمتلكها. وللصفة في الجرمانية كما في السلافية نوعان من التصريف وفقا لما إذا كانت منكرة أو معرفة والصورة المعرفة هي التي تكون عليها الصفة والقوطية مثلا في حالة المنادى مثل: atta whiha quot;أيها الأب المقدسquot; brothrjus meinai liubans quot;يا إخواني الأعزاءquot;. أما الفرنسية فتدل على التعريف بواسطة الأداة كما رأينا في الأمثلة السابقة وكما نرى في تعريف un monsieur impertinent quot;سيد وقحquot; إذ يقال monsieur l impertinent quot;سيد الوقحquot; ولذلك يقال فيها أيضا: he le gros quot;هيهquot; السمين! quot;يعني أيها الضخمquot; أو le poilu أيها المشعر! يقال عادة للجنديquot;! lenfle quot;المتورمquot;! quot;أيها المتورمquot;. ومن ثم جاء استعمال الأداة في أسماء الأعلام من مثل: lebeau quot;الجميلquot; legrand quot;الكبيرquot; وleroux quot;الأصهبquot;. ولما كانت الأداة في الفرنسية تعبر عن التعريف فإن في استطاعتها أن تعطي القيمة الاسمية لأية عبارة لغوية فيقال: un porquoi quot;لماذا واحدةquot; des si quot;بضعة إذاquot; وdes msis quot;بضعة لكنquot;, بل قد يمكن لجملة أن تصير اسما, إذ إنه لو أعطيت صفة العمومية إلى الجملة الفعلية وتصورت تصورا مجردا لأصبحت رمزا اسميا, فالطفل الذي يحضر قيام قطار يسمع القاطرة تصفر ويرى العربات تتحرك فيلخص ما انطبع في ذهنه بقوله: quot;وو وو ينطلقquot; جامعا بين هذا الانطباع المزدوج وبين التحرك. وتلك جملة فعلية, ولكن الطفل يعمم ويطلق على القطار اسم quot;وو-وو ينطلقquot; فالقطار عنده شيء ينطلق محدثا وو وو, وقد يقول بعد ذلك الوو-وو ينطلق غادر مكانه أو الوو-وو ينطلق كان مزدحما أو طويلا أو محملا بالبضائع إلخ فيمكن عمل اسم من الجملة الفعلية(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4732",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هكذا يبرز أمامنا تصنيف للأسماء تدخل فيه جميع الأسماء والصفات quot;بما في ذلك بطبيعة الحال الصيغ التي تستعمل أحوالا adverbes de manidrequot;,فعندنا  1 في مثل هذه التراكيب في اللغة الهنغارية انظر Szimonnei: رقم 211 ص244. 2 استوف: رقم 187 ف. مونييه: les composes suntactiques باريس عام 1872.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4733",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من جهة أسماء الأحداث وأسماء الفاعلين quot;والمفعولينquot; التي تحددها الجملة الفعلية والتي تشتق منها أسماء الآلة وأسماء الأشياء. ومن جهة أخرى عندنا في وضع مواز لهذه الأسماء المتقدمة أسماء الصفة مجردة كانت أو مشخصة quot;أسماء وصفاتquot; كما تحددها الجملة الاسمية وهي أيضا تمدنا بعدد كبير من أسماء الأشياء. كذلك قد أشرنا إلى وسيلة لتصنيف الأفعال أيضا وفقا لصفة الفعل المدلول عليها بالصيغة quot;إشارية أو أمرية أو تبعية quot;استقبالية أو شرطيةquot;quot;. والأسماء والصفات تمثل عناصر اللغة الحية وذلك في مقابلة الأدوات النحوية quot;من حروف جر وحروف وصل وأدوات وضمائرquot;. فترى أنه لا يستحيل تصنيف الكلمات تصنيفا عاما يقوم على خطة يبررها المنطق ولا يناقضها نحو اللغات الهامة. فأنواع الكلمة المختلفة التي تكلمنا عنها تتميز غالبا في كل لغة بدوال نسبة خاصة. ولكن هذا التصنيف المنطقي ليس التصنيف الوحيد الذي تسمح به كلمات لغة من اللغات. فيمكننا أيضا أن نتصور تصنيفا سيكولوجيا لا يقوم فقط على طبيعة الدلالات المشتملة عليها الكلمات بل أيضا على مقدار الأهمية التي يعلقها العقل على هذه الدلالات1. والجانب السيكولوجي يعادل في غالب الأحيان الجانب المنطقي وبانطباقهما على هذا النحو يوضح كل منهما الآخر. ولكن الأول أكثر تنوعا من الثاني في بعض الأحيان ويشتمل على فصائل لا يعني بها المنطق. هذا إلى أنه يمتاز بقبوله للإثبات التجريبي. إذ الواقع أن علماء النفس بدراستهم لظواهر الذاكرة يستطيعون أن يقيسوا كيفية quot;ارتباطquot; الكلمات بالمخ. ويمكن أن يستخلص من نتائج هذه الدراسة تصنيف للكلمات على حسب السرعة التي بها تمحى الألفاظ من الذاكرة. توجد وسيلة يسيرة لمعرفة الأهمية النسبية لعناصر جملة من الجمل. وذلك أن تقرأ هذه الجملة على عدة أشخاص مختلفين وأن تطلب إليهم أي الكلمات قرعت أذهانهم أكثر من غيرها وقبل غيرها, فنجد الأجوبة على العموم واحدة لا تتغير  1 انظر فان جنيكن: رقم 77 ص62 وما يليها مع ما يذكره اقتباسا عن يمينه BYMET.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4734",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذلك أن الكلمات الحقيقية تقرع الذهن أكثر من دوال النسب والأسماء أكثر من الأفعال والأسماء المشخصة أكثر من الأسماء المجردة, فالكلمات التي تقرع الذهن أكثر من غيرها التي توقظ على الفور صورة بصرية ولا سيما أسماء الأعلام التي تطلق على أشخاص أو أماكن quot;على شرط أن يكون السامع عارفا لهاquot;. قل لإنسان مثلا: quot;أنا ذاهب إلى فلانquot; أو quot;لم أستطع أن أذهب إلى فلانquot; أو quot;ربما ذهبت إلى فلانquot; فأول صورة تمثل أمام الذهن وبشكل طبيعي في هذه الأحوال الثلاث هي صورة تلك المدنية الصغيرة في عشها السندسي تتدرج سقوفها الشهباء على سفوح التل. ويرى عقود الجسر الحجري تحلق على السين وعلى ضفتيه يرى ستارا من أشجار الحور العالمية أو يلمح المنارة الشاهقة التي تسيطر على المدينة أو ذلك المنزل الذي يألفه في أحد أحيائها العتيقة. والرؤيا هنا فورية تلقائية. وبعد ذلك كله تمثل في الذهن فكرة الرحلة والتفكير فيما إذا كانت تتم أو لا تتم. فالنفي ككل ما يدل على النسبة مجردة من كل قيمة شعرية. هذه الحقيقة لها نتائجها عند استعمال اللغة استعمالا جماليا, ومن الكتاب من لم ينتبعوا لها فوقعوا في أخطاء حقيقية فيما يختص بموسيقي الكلام, إذ لا يكفي لجعل القاريء يحس بأثر عكسي لانطباع ما أن نلصق النفي بالكلمات التي تعبر عن هذا الانطباع. لأننا بذلك لا نقضي على الانطباع الذي نريد تجنبه بل تثير الصورة التي نظن أننا قد أبعدناها. أراد أحد شعرائنا المعاصرين أن يصف حديقة تثقلها وطأة الشمس في ظهيرة يوم قائظ من أيام الصيف فقال: DENTRE LES rameaux que meut nul essor Dailes et que pas une brise ne balance, dardent de grands rayons comme des glaives dor quot;من بين الغصون التي لا تحرك خفقة واحدة من جناحquot;. quot;ولا تميل بها نفحة واحدة من رياحquot;. quot;تنبعث أشعة كبيرة كأنها سهام من ذهبquot;. فهذه الأبيات جديرة بأن تعطينا صورة صادقة لخفقان أجنحة الطائر.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4735",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو لسريان النسيم وليس في مقدور النفي الذي يستعمله الشاعر أن يقصي هذه الصورة من ذهن القارئ. وكان دي هيرديا de Heredia أكثر توفيقا حين قال في بيت واحد: Tout dort sous les grands bois accables de soleil. quot;كل شيء نائم في هذه الغابات الشاسعة التي ناءت تحت الشمسquot;. والدالة النحوية شيء آخر غير تلك التي يصح أن نسميها دالة التعبير. يمكننا أن نتصور دون عناء إقامة نوع من الترتيب التدريجي للكلمات وفقا لقيمتها الشعرية يكون طرفه الأول اسم العلم الذي يستحضر في الذهن شخصا أو مكانا وطرفه الثاني دال النسبة الذي هو أداة نحوية بسيطة كحرف الجر أو أداة التعريف أو النفي, وبينهما يوجد كل هذا البعد الذي يفصل بين المشخص والتجريدي وهذه المسافة تتضمن جميع المفردات. ونحن نعلم أن اختفاء الكلمات من الذاكرة يحدث في أثناء الانتقال من المشخص إلى المجرد وكان ت. ريبو Th. Ribot قد رتب اختفاء الكلمات من الذاكرة على هذا النحو: أولا أسماء الأعلام ثم الأسماء المشتركة ثم الصفات ثم الأفعال, ولعل هذا الترتيب يحتاج إلى تعديل لأن من خطئه أنه يقوم على التصنيف النحوي المعتاد. فبعض الأسماء المشتركة بل وبعض الصفات تبلغ درجة من التشخيص تساوي درجة أسماء الأعلام, والقيمة التجريدية أو التشخيصية للأسماء يمكن أن تختلف باختلاف الأفراد وتختلف كذلك باختلاف اللغات, فالفعل في اللغات القديمة بل وفي الفرنسية بصورتها الحاضرة يمثل دائما محملا بدوال النسبة التي تسلكه إن قليلا وإن كثيرا في فصيلة الكلمات المجردة ومع ذلك فمن الأفعال ما يرسم صورة على نحو ما تفعله الأسماء تماما وإن كان منها ما يخلو من كل قيمة مرئية. مما لا جدال فيه أن أسماء الأعلام بوجه عام هي أول ما ننساه ونفقد الأسماء المشخصة quot;التي ليست في الغالب إلا أسماء أعلامquot; بأسرع مما تفقد الأسماء التجريدية أو الصفات. والمصدر في الأفعال يبقى حيا بعد موت الفعل الإخباري أما أكثر العناصر ثبوتا في الذهن فهي الأدوات النحوية. وبالاختصار نرى(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4736",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التجريدي أكثر بقاء من المشخص. ولعله يمكن تفسير ذلك بأن التجريدي ينفذ إلى المخ بعد مجهود عقلي ويتطلب من الذهن تركزا أما المشخص فليس إلا انعكاس الأشياء في مرآة الشعور, وهكذا نرانا ننسى الكلمات المشخصة بأسرع من غيرها مع أن الكلمة المشخصة في جملة من الجمل توقظ صورا أسرع مبادرة إلى ذهننا مما تفعل الكلمات المجردة. ولعل دقة تحدد الصورة يحمل الإنسان على ألا يتعلق بالإسم الذي يعبر عنها إلا قليلا. توزيع أقسام الكلم الذي قد يقام على هذه القاعدة يختلف اختلافا كليا عن التوزيع المعتاد. إذ فيه تجمع الأفعال والصفات والأسماء بل وحروف الجر والظروف معا وفقا لنهج جديد. فيجب أن نعتر كلمة plein quot;ملءquot; حرف جر في مثل: plein la rue quot;ملء الشارعquot; وplein les cheveux quot;ملء الشعرquot; ولكن حرف الجر هذا أقل تجريدية من a quot;quot;إلى أوبquot;quot; في مثل: a lr rue quot;allerquot; quot;quot;الذهابquot; إلى الشارعquot; أو quot;prendrequot; aux cheveuxquot;quot;quot;الإمساكquot; بالشعرquot;. ويظهر أننا حتى الآن لم نتجه جديا إلى فكرة التصنيف على هذا النحو فنكتفي هنا بالإشارة إلى إمكانها ووجاهتها. لأن في الوقوف عندها أكثر مما فعلنا اعتداء على ميدان المفردات الذي خصص له جزء على حدته من هذا الكتاب وكذلك على ميدان اللغة الانفعالية الذي أفردنا له الفصل التالي.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4737",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الفصل الرابع: اللغة الانفعالية",
        "content": "الفصل الرابع: اللغة الانفعالية لم ندخل في اعتبارنا حتى الآن إلا الصورة التي تصاغ فيها الأفكار صياغة منطقية أعنى أننا لم ندرس اللغة إلا بوصفها اداة عقلية. ولكن الإنسان لا يتكلم ليصوغ أفكارا فحسب بل يتكلم أيضا ليؤثر في أمثاله وليعبر عن حساسيته. أي أننا إذا اتخذنا قاعدة ما كان يدرس لنا في المدرسة من التفريق المثلث النواحي بين الذكاء والإرادة والحساسية أمكننا أيضا أن نفرق بين اللغة المنطقية واللغة الفاعلة واللغة الانفعالية. فاللغة الفاعلة لم تدرس أو لم تكد تدرس حتى الآن. ومع ذلك فلها أهميتها التي تظهر لنا بجلاء حينما نحاول أن نتصور اللغة الإنسانية في مهدها quot;انظر ما تقدم في ص39quot;. هذا إلى أنها في مجرى التاريخ تسير على قوانين خاصة بها فميدانها من الوجهة النحوية هو ميدان الأمر في الفعل وميدان المنادى في الاسم وكل منهما له في فصيلته صيغ واستعمالات خاصة. وإذا كنا فيما سبق قد جمعنا في صعيد واحد فعلا مثل: tais-toi quot;اسكتquot;! واسما مثل! Silence quot;سكون! quot; واسم فعل مثل: chut quot;صه! quot; فإن هذا الخلط لم يتأت لنا إلا لأن الأمر فيها جميعا يتعلق باللغة الفاعلة التي عندها تزول الحدود بين الفعل والاسم. واللغة الفاعلة مع كونها تستمد غذائها في أحيان كثيرة من اللغة المنطقية التي تستعير منها بعض العبارات النحوية الجامدة في صورتها تستحق رغم ذلك أن تميز عنها لأنها تقوم بدور قد قصر عليها وحدها وتملك آلات خاصة بها. ولكن لم يشرع في دراستها حتى الآن.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4738",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما اللغة الانفعالية فإنها ستشغلنا أكثر من هذا فإنها أصبحت وخاصة منذ بداية هذا القرن موضوع بحوث عميقة حددت معالم ميدانها وأوضحت طرائقها1. ومنذ زمن غير قصير كان ج. فن درجبلنتس G. VON DER GABELENTZ يقول: quot;الإنسان لا يستخدم اللغة فحسب للتعبير عن شيء بل للتعبير عن نفسه أيضاquot;. ومن ثم لا ينبغي أن ندخل في اعتبارنا فقط الصورة التي تصاغ عليها الأفكار بل أيضا العلاقات التي توجد بين هذه الأفكار وبين حساسية المتكلم. وبعبارة أخرى يجب أن نميز في كل لغة بين ما يمدنا به تحليل التصورات وبين ما يضيف إليه المتكلم من عنده: بين العنصر المنطقي والعنصر الانفعالي2. ولا ينفك كلا العنصرين عن الاختلاط في كل لغة. وإذا استثنينا اللغات الاصطلاحية واللغة العلمية منها بوجه خاص -تلك التي تعد خارج الحياة بطبعها- أمكننا أن نقول بأن التعبير عن أية فكرة لا يخلو مطلقا من لون عاطفي. والسلم الانفعالي نفسه لا يحوي نغمة واحدة تخلو من العاطفة إذ ليس هناك إلا عواطف يختلف بعضها عن بعض. فمن النادر جدا -عندما تتسابق في ذهننا ونحن في صدد التعبير عن فكرة ما عدة عبارات مختلفة- أن تكون إحدى هذه العبارات عقلية محضة وأن تعبر عن استدلال منطقي بحت أو أن تصور حقيقة أو حادثا ما في بساطته العارية من كل لباس. أرى حادثا يقع أمامي فأصبح راثيا لحال صاحبه: quot;آه! المسكين! quot; وأصادف صديقا لم أكن أتوقع لقاءه فأقول له: quot;أنت! هنا! quot;.  1 راجع خاصة مؤلفات الأستاذين بلي BELLY وسيشيه Sechehoy التي أوحت إلينا بهذا الفصل إلى حد كبير. شارل بلي: quot;الدراسة المنهجية لوسائل التعبيرquot; في مجلة: quot;اللغات الحديثةquot; quot;Neaere sprachenquot; مجلد 19 quot;علم الأسلوب وعلم اللغة العامquot; رقم 25 مجلد 128 quot;1912quot; ص87-126quot; ورقم 45 ورقم 46 وسيشيه رقم 122. وانظر كذلك فسلر vossler: رقم 218. ونجد تطبيقا عمليا لقواعد الأسلوب في مؤلفات الأستاذ لنسون Lanson: quot; توجيهات في فن الكتابة وفن النثرquot;. 2 سيشيه: رقم 98 ص184 وما يليها.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4739",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه الجمل ذات قيمة انفعالية واضحة كل الوضوح. فإذا صيغت في لغة المنطق الجدلية صارت: quot;أرثى لهذا المسكينquot; أو quot;يدهشني أن أراك هناكquot; تخيل أني استعملت في الواقع هاتين الصورتين من صور الجملة أفتظن أنهما أيضا يخلوان من كل قيمة انفعالية قيمة تختلف بلا ريب عما في جملتي التعجب اللتين قيلتا في تلهف وإن كانت لا تقل عنها قرعا للذهن بل قد يحس الإنسان فيهما إما رغبة في استخراج المغزى الأدبي من الحادثة وإما تفريعا للدهشة الناجمة من مقابلة صديق وإما كبتا لحركة من الحساسية شديدة العنف تحاول أن تنطلق من عقالها. ولكن محاولة التخلص من إظهار العاطفة في هذه الحال ليست إلا إظهارا للعاطفة. لا تكاد توجد جملة مهما كان حظها من الابتذال لا تخالطها عناصر انفعالية. فإذا قلت: quot;بيير يضرب بولquot; بدا على أني أعبر بكل بساطة عن علاقة بين شخصين يجمع بينهما حدث الضرب, وهذا على الأقل كل ما يزودني به التحليل المنطقي المزعوم, ولكن الواقع أن مثل هذه الجملة لا يمكن مطلقا أن تكون عبارة منطقية عن علاقة ما إذ إني أضيف إليها دائما ألوانا انفعالية. فضرب بيير لبول لا يمكن أن يكون عديم الأثر بالنسبة إلى إذ لو لم يكن له مساس بنفسي لما قلته. إذن فالجملة التي أنطق بها ذات قيمة تختلف عن القيمة التي تكون لها لو كنت قد قرأتها في كتاب من كتب التاريخ يدور فيه الكلام عن ملك ما اسمه بيير وملك آخر اسمه بول لا يعنيني من أمرهما شيء. ذلك أن القصص التاريخي موضوعي دائما. وهذا ما يجعله التلميذ الصغير الذي يحفظ دروسه في التاريخ عن ظهر قلب يقبل دون تقزز على تعداد الفظائع التي ارتكبها بنو البشر في تناحرهم بعضهم مع بعض فهي لا تحركه لأنه يراها تقع في ماض سحيق تباعده عنه سنون طوال وإذن فهو يتسلى بها. وعلى العكس من ذلك لا نستطيع أن نقرأ دون قشعريرة تسري في أجسامنا خبرا لجريمة عادية وقعت أمام منزلنا. فإني في المثال المتقدم أراني لدى نطقي بالجملة أحس في نفسي بعواطف مختلفة من الحنق أو العقاب أو التهديد أو الغضب أو الرضا أو التشجيع أو القبول أو(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4740",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدهشة وذلك تبعا لما إذا كان بيير وبول ابني أو طفلين غربيين عني وتبعا لسنهما وقوتهما وتبعا لميولي واتجاهاتي وتبعا لظروف أخرى كثيرة يمكن تصورها بسهولة. هذا العواطف يمكن بطبيعة الحال التعبير عنها بواسطة التنغيم أو تغير الصوت أو سرعة الحديث أو الشدة التي يركزها المتكلم على هذه الكلمة أو تلك أو بالإشارة التي تصحب الكلام1. فالجملة الواحدة تحتمل عند النطق مئات ومئات من وجوه الاختلاف التي تقابل أشد ألوان العاطفة خفاء. والفنان الدرامي الذي يقوم بدوره في المسرح عليه أن يجد لكل جملة التعبير اللائق بها والنغمة الحقة التي تناسبها. وذلك أوضح ما يلاحظ على مواهبه. فالجملة التي يقرؤها في صحيفة تعد ميتة خالية من التعبير. ولكنه يتعشها بنطقه وينفث فيها الحياة. وإذن فمعرفة كلمات الجملة وتحليل عناصرها النحوية ليس معناه استخراج كل مكنوناتها. بل يبقى بعد ذلك تقدير قيمتها الانفعالية. إنه لواجب يفرض نفسه على العالم النفسي الذي يدرس طبيعة العواطف وبدرجة مساوية على الفنان الذي يسعى إلى إبرازها على المسرح وعلى العالم اللغوي ولكن بدرجة أقل. فهذه العواطف لا تعنى هذا الأخير إلا عندما يعبر عنها بوسائل لغوية. ولكنها على العموم تظل خارج اللغة فهي بمثابة ضباب خفيف يطفو فوق عبارة الفكر دون أن يغير من صيغتها النحوية: نعم من الحق أن يقال إن جملة quot;بيير يضرب بولquot; لا ينطق بها في اللغة دون نوع من التنغيم يحدد من لونها. ولكن الجسم الإنساني أيضا يشغل دائما في الواقع وضعا ما فلا يمكن تصوره على خلاف ذلك. والوضع الذي يسمي وضع الراحة ليس إلا وضعا من الأوضاع فيجب على النحات أن يعرف الصورة التي تتخذها العضلات في جميع الأوضاع ويترتب على ذلك أنه لا يمكن أن يوصف بالمغالاة مهما أنفق في دراسة تشريح الجسم الإنساني. ولكن الجراح الذي يشرح أجزاء الجسم يستطيع أن يستغنى عن أوضاع الحركة في هذا الجسم فليس في كل الحركات التي يمكن تخيلها إلا جسم واحد يتحرك. كذلك يستطيع العام اللغوي أن يسقط من حسابه.  1 انظر بورون Bourdon: رقم 52.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4741",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اختلافات النغمي والإشارات التي تحتملها إحدى الجمل مهما كانت ما دامت لا تغير من بناء الجملة النحوي. غير أن هناك تختلط فيها العبارة الانفعالية بالعبارة النحوية إلى حد أن تغيرها بدلا من أن تبقي ملتصقة بها مجرد التصاق. والانفعالية في اللغة تعبر عن نفسها على وجه العموم بصورتين: باختيار الكلمات وبالمكان الذي يخصص لها في الجملة يعني أن معيني اللغة الانفعالية الأساسيين هما المفردات والتنظيم. أما المفردات فستدرس على حدتها وسنرى الدور الرئيسي الذي تقوم بلعبه الانفعالية في تغيير معاني الكلمات. ولا يعنينا أن نذكر هنا إلا الحالات التي فيها جزء الكلمة الانفعالي يكون في اللاحقة يعني في عنصر صرفي. وهذه حالة كثيرة الورود. فإذا وجدت كلمة على درجة عالية من قوة التغيير واشتملت هذه الكلمة على لاحقة ما فالذي يحصل أن اللاحقة تتشرب هذه التعبيرية إلى حد أن تمتصها كلها لتصير عنصر الكلمة المعبر. فاللاحقة aille-quot;آيquot; في الأصل لا توقظ أية فكرة ولذا ظلت خالية من التعبير في كلمة مثل Bataille quot;بتي quot;موقعةquot;. ولكن لما كانت قد وجدت في كلمات التحقير مثل CANAILLEquot; كنى quot;طغامquot;quot; وMARMAILLE quot;مر مي quot;عصابة أطفالquot; ... إلخ فقد أخذت هي نفسها هذه القيمة التحقيرية وليس منا من لا يحس معنى الاحتقار الذي ينبعث من PRETRAILE quot;بريتري quot;قسسquot; عندما يقصد تحقيرهمquot; وRADICAILLE quot;راديكيquot; quot;أصحاب الحزب الراديكاليquot; quot;عند إرادة التحقيرquot;. وكذلك اللاحقتان ard quot;آرquot; وasse quot;آسquot; لهما هذه القيمة في عدد من الكلمات غير قليل. ولواحق التصغير لأنها توحي بفكرة الكلمة التي تلصق بها في صورة مختزلة- تضم عادة إلى هذه القيمة عاطفة اللطف أو النفاسة أو عاطفة الحنان أو الانعطاف أو الإشفاق. فكلمة maisonette quot;دو يرةquot; وكلمة jardinet quot;بسيتينquot; لا يعنيان فقط منزلا صغيرا أو بستانا صغيرا بل إن اللاحقتين ette, et تقومان فيهما حقيقة بدور دوال(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4742",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العاطفة فالصرف يساعد هنا على التعبيرية فيفعل ما تفعله المفردات باستعمالها للصفة في مثل: quot;داري الصغيرة أو بستاني الصغير المسكينquot;. طريقة ترتيب الكلمات تمس النحو عن قرب أيضا1. وتختلف اللغات اختلافا ملحوظا من جهة حريتها في ترتيب الكلمات. من هذه الوجهة يفرق غالبا بين نوعين من اللغات: اللغات ذات الترتيب الحر واللغات ذات الترتيب الثابت. وهو تفريق لا تبرره الوقائع. فالحقيقة أنه لا توجد لغة واحدة تسير في ترتيب الكلمات على حرية مطلقة كما لا توجد لغة واحدة ترتيب الكلمات فيها جامد لا يتحرك. فالإغريقية القديمة كالهندية الأوربية تعتبر من اللغات ذات الترتيب الحر. ومع ذلك فإذا أخذنا جملة لأفلاطون لم نستطع أن نجيل الكلمات فيها تبعا لهوانا كما نجيل القداح في الجعبة. كذلك مهما كان ثبات ترتيب الكلمات في الفرنسية أو الألمانية في الصينية أو في التركية فإن هذه اللغات تسمح بشيء من المرونة ولا يحتم أن تصير غير مفهومة إذا غيرنا ترتيب الكلمات فيها. فالأمر في كلتا الحالين يتوقف على نوع التغيير الذي نجريه. والحقيقة أنه توجد لغات يلعب فيها ترتيب الكلمات دورا نحويا والحرية في ترتيب الكلمات محدودة طبعا بقيمة النظام الصرفية quot;انظر ص111quot;. وهناك لغات أخرى لا يفرض فيها النحو أي نظام إجباري ولا تتأثر العلاقة المنطقية التي بين كلمات الجملة في شيء إذا غيرنا وضعها. تقول اللاتينية: Petrus Caedit paulum كما تقول العربية: quot;يضرب زيد عمراquot; أو petrus paulum caedit أو quot;يضرب عمرا زيدquot; أو paulum Caedit petrus أو quot;عمرا يضرب زيدquot; دون أن يؤدي ذلك إلى تردد في معرفة الفاعل والفعل والمفعول لأن التحليل المنطقي لا يرى في ذلك أي اختلاف, ولكن هذه الأوضاع الثلاثة ليست على درجة واحدة من الجودة. والمتكلم اللاتيني ما كان ليخطئ في اختيار خيرها. فالواقع أن دراسة الجملة عن المجلين من كتاب اللاتين يرينا أن نظام الكلمات فيها يسير تبعا لقوانين صارمة وإن كان من العسير استخراجها من خضم  1 انظر هـ. فيل H.weil: رقم 128 بالرغم من تفاقم عهده.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4743",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنوعها المجير فالمسألة في كل حالة من الحالات مسألة حس أكثر منها مسألة مذهب نحوي. إذ إن هناك ترتيبا معتادا مبتذلا يطرق الذهن لأول وهلة1. وهذا الترتيب يمكن مخالفته ولكن مجرد المخالفة ينبئ عن غرض ما ذلك الغرض هو إبراز كلمة من الكلمات لتوجيه التفات السامع إليها. وتلك مسألة أسلوبية يمكن تتبعها إلى أقصى وقائعها ومن ثم كانت دراسة التنظيم كثيرا ما تجوز على دراسة الأسلوب. هذا النوع من الدراسة في غاية الدقة ويتطلب حسا لغويا مدربا ولطفا عاليا في الذوق الأدبي يضاف إليها معرفة نادرة بالظروف الفيولوجية للغة المدروسة. لذلك لم يمارس حتى الآن إلا في حيز ضيق. ففي ميدان الفيولوجية الكلاسيكية -وهو من أغنى الميادين بالبحوث- لم يقبل الباحثون على عمل تحقيقات منهجية حول موضع الكلمات في الجملة إلا منذ عهد قريب. بل إن المنهج الذي يناسب هذه المباحث لم يزل في بدء تحدده2. مما استقرت عليه الآراء في أيامنا هذه أنه ينبغي للنحوي الذي يريد دراسة التنظيم في لغة ما ألا يأخذ الجمل في مجموعها ليعرف النظام الذي يسير عليه في ترتيب الكلمات. بل عليه أولا وقبل كل شيء أن يميز أنواع الجمل المختلفة ثم يعين في كل نوع منها بعض المجاميع التي تسير على نظام ثابت. لأن الاستعمال لا ينحصر في الواقع في ترتيب كلمات الجملة كلمة كلمة بل في تهيئة المكان لمجاميع من الكلمات ففي الجملة الاسمية مثلا يؤول الأمر إلى طرفين: المسند إليه sujet والمسند Predicat. والفعل إذا كان مصرحا به quot;انظر ص166quot; ينتسب إلى المسند وموضع الفعل بالنسبة إلى المسند أمر ثانوي مستقل عن الأول. فالترتيب الطبيعي في اللاتينية هو homo avarus est quot;الإنسان بخيلا يكونquot; أو avarus est homo quot;بخيلا يكون الإنسانquot; تبعا لما إذا كان يراد إبراز فكرة الإنسان أو فكرة البخل  1 ل. هافيه Melanges Nicole:L. Havet ص225-232. 2 انظر خاصة ماروزو: رقم 91 و11 quot;1906quot; ص209 وما يليها وكيركس kieckers: quot;موضع الفعل في الإغريقية وفي اللغات القريبة منهاquot; سترسبورج quot;1911quot; ورقم 30 مجلد ص145 ومجلد 32ص7.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4744",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والفرق على كل حال غير محسوس في غالب الأحوال: فالأمر يدور حول التعريف المجرد لبخل الإنسان لا أكثر ولا أقل. هذان الترتيبان يمثلان الطابع المعتاد للجملة الاسمية ولا يحاد عنه إلا لأسباب قوية. فالتغيير المكاني التالي: HOMO EST AVARUS quot;الإنسان يكون بخيلاquot; يغير من قيمة الرابط إذ تصير الجملة اسمه فعلية من نوع الجملة الفرنسية il se trouve bein quot;إنه يجده quot;يعني يجد نفسهquot; حسناquot; il parait grand quot;إنه يبدو كبيراquot; فالرابط هنا يأخذ قيمة أقل تفاهة من قيمته في الجملة الاسمية دون أن يصل إلى حد الاستقلال. ويمكننا أن نترجم الجملة السابقة على هذا النحو: il lest avare quot;إنه يكونه بخيلاquot; أو il lui arrive detre avare quot;يقع له أن يكون بخيلاquot; أو il se trouve etre avare quot;وجد نفسه يكون بخيلاquot; ... إلخ. فالفصل بين جزأي المسند يبرز البخل على هذا النحو: avarus homo est quot;بخيلا الإنسان يكونquot; أو quot;بخيلا وجد الإنسانquot; أو إنه الذي يكون عيب الإنسانquot; إلخ وقصارى القول أن ترتيب الكلمات في الجملة الاسمية المشتملة على فعل الكون تبين على الترتيب أهمية المسند إليه أو المسند وقيمتي فعل الكون: كونه مجرد رباط أو فعلا معبرا عن الوجود. المجموعات الرئيسية في الجملة الفعلية هو المسند إليه والفعل والمفاعيل quot;مباشرة أو غير مباشرةquot; وكل مجموعة منها تشتمل على كلمة واحدة أو على عدة كلمات حسبما يكون المسند إليه مثلا مصحوبا بصفات أو بمخصصات أخرى وحسبما يكون الفعل مقيدا بظروف عديدة أو غير عديدة. فأول ما يعنينا أن نعرف ما إذا كان الفاعل يسبق الفعل أو ما إذا كان الفعل يسبق الفاعل ثم بعد ذلك كيف تقحم المفاعيل في الترتيب الذي يتقرر, وعندئذ نرى بعد أن نستثني الحالات التي يكون فيها لترتيب الكلمات قيمة صرفية quot;انظر صفحة 111quot;. إن مكان المسند إليه ومكان الفعل يتوقف في كل لغة على تغلب بعض أنواع من الجملة تنتهي أن تفرض نفسها على الاستعمال. ويتضح أن ترتيب الكلمات حتى في لغات كالإغريقية أو اللاتينية أكثر ثباتا مما يظن لأول وهلة. وهكذا قد سلم الباحثون بأن بعض العبارات في الإغريقية تتبع ترتيبا(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4745",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يتغير. وكانت العادة في التوقيع على الأعمال الفنية أو في إهداء القرابين أن يوضع الفعل في وسط الجملة محوطا بالمسند إليه وتوابعه. ففي هذه الأحوال لا يوضع الفعل في نهاية الجملة إلا نادرا. وليس من شك في أنه يمكننا بمتابعة البحث أن نصل إلى معرفة الترتيب المعتاد في عدد كبير من أنواع الجمل في الإغريقية القديمة وذلك لا يمنع من وجود ترتيبات عريضة تترك لتقدير الكاتب. أما في اللغات التي تسير على نظام ثابت في ترتيب الكلمات دون أن يكون لذاك النظام قيمة صرفية فإنه يمكننا بوجه عام أن نكشف عن البواعث التي أدت غلى هذا الثبات بواسطة الامتحان الدقيق لظروف اللغة نفسها, وفي العادة لا بد أن يكون قد لزم لها وقت طويل حتى استقرت نهائيا على نظام معين, فالنظام الذي تسير عليه اللغة الكلتية تشهد به أقدم النصوص الإرلندية1 وهو الفعل: يوجد في صدر الجملة لا تتقدمه إلا السوابق الفعلية التي تستعملها الكلتية بكثرة بعد ذلك يجيء المسند إليه ثم المفاعيل, ويظهر أن وضع افعل أمام المسند إليه على هذا النحو يرجع من جهة إلى أن الكلتية تقحم دائما ضمائر النصب التي تكثر كذلك من استعمالها بين سابقة العل والفاعل, ومن جهة أخرى إلى أن العادة في الهندية الأوروبية كانت قد جرت على وضع الضمائر الإلصاقية في المكان الثاني من الجملة quot;بعد أول كلمة منبورة, وذلك يطبع بطابع ثابت لا يتغير بداية الجمل التي تشتمل على لاصقة فعلية وفعل وضمير نصب وهي أكثر الجمل عددا فهي إذن مقضى عليها أن تبدأ بالسابقة الفعلية فضمير النصب فالفعل أما المسند إليه فلا يأتي إلا لاحقا لها. وما خلق هذا النظام المعتاد في ترتيب الكلمات في الجملة إلا الإبقاء على تقليد عتيق. ولكن يجب أن ننبه إلى أن هذا الترتيب تصيبه بعض القيود عند الاستعمال وأنه قد خرج عن صرامته بمضى الزمن. يختلف الأمر في الجرمانية بعض الاختلاف, فالألمانية تستعمل ترتيبين متساويين في الصرامة كلاهما وفقا لطبيعة الجملة, فالفعل في الجملة الرئيسية يشغل المحل الثاني دائما, أما المسند غليه والمفعول quot;أو الخبرquot; فيمكن  1 فندريس: رقم 6 مجلد 17 ص337.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4746",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضعهما قبله أو بعده وفقا لرغبة المتكلم, وفي الجملة التابعة يقذف بالفعل دائما إلى آخر الجملة بعد الفاعل والمفاعيل. فيقال إذن في الجملة الأصلية: der wolf lebt in walde quot;الذئب يعيش في الغابةquot; أو im walde lebt der wolf quot;في الغابة يعيش الذئبquot; der konig ist blind quot;الملك يكون أعمىquot; أو blind ist der Ronig quot;أعمى يكون الملكquot;. ولكن يقال في الجملة التابعة: quot;man weiss dassquot; der wolf im walde lebt, der konig. blind ist quot;quot;يعرف أنquot; الذئب في الغابة يعيش الملك أعمى يكونquot;. وقد تم ثبات هذين الترتيبين شيئا فشيئا في غضون التاريخ. إذ نرى التعارض بين النظام المعتاد والنظم العرضية أكثر تعقيدا تبعا للأنواع المختلفة للجملة فقد حصل تبسيط في ظروف لا نحسن معرفتها1. ولكن إذا كانت الألمانية قد عينت للفعل مكانا ما فإنها قد احتفظت لنفسها بحرية التصرف كاملة بالنسبة للكلمات الأخرى. وكل نظام من النظامين له فيه قيمته الخاصة. وفيها إلى جانب النظام المعتاد الذي يبادر بطبيعة الحال إلى ذهن كل إنسان إمكانيات لنظم متنوعة يختار المتكلم من بينها وفقا لإلهامه. ينحصر الفرق الأساسي بين اللغة الانفعالية واللغة المنطقية في تكوين الجملة. وهذا الفرق ينبثق جلبا عندما تقارن اللغة المكتوبة باللغة المتكلمة. فاللغة المكتوبة واللغة المتكلمة تبتعدان في الفرنسية إحداهما عن الأخرى إلى حد أنه لا يتكلم إطلاقا كما يكتب ولا يكتب كما يتكلم إلا نادرا, وفي كل حالة يوجد اختلاف في ترتيب الكلمات إلى جانب الاختلاف في المفردات, وذلك لأن الترتيب المنطقي الذي تسلك فيه الكلمات في الجملة المكتوبة ينفصم دائما في الجملة المتكلمة إن قليلا وإن كثيرا فمن اللغة المكتوبة مثل هذه الجملة: quot;يجب المجيء سريعاquot; وquot;أما أنا فلا وقت عندي للتفكير في هذه المسألةquot; وquot;هذه الأم تكره طفلهاquot;  1 دلبروك: رقم 154.(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4747",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكنها في اللغة المتكلمة تتخذ صيغة مختلفة كل الاختلاف تسعة أعشار الوقت فيقال مثلا: quot;تعال بالعجل! quot; ... وquot;الوقت إيه دا يا أخي! هو أنا عندي وقت أنا علشان أفكر في المسألة دي! quot; وquot;ابنها! دهي بتكرهه الأم دي! quot;1. ماذا يمكن أن يقال في جمل اللغة المكتوبة تلك الجمل المنسقة بما فيها من جمل تابعة وحروف وصل وأسماء موصولة وكل ما تحتوي عليه من أدوات وأقسام! إننا لا نقول إطلاقا في اللغة المتكلمة: quot;بعد أن نخترق الغابة ونصل إلى بيت الحارس الذي تعرفه بجداره الذي تكسوه أغصان اللبلاب سندور إلى اليسار ونسير حتى نجد مكانا مناسبا فنتغدى فيه فوق الأعشابquot;. بل يقال: quot;حنخترق الغابة وبعدين نمشي لحد البيت إنت عارفه بيت الحارس إنت واخد بالك منه كويس البيت ده اللي جداره فارش عليه اللبلاب وبعدين نحود عشمال ونشوف مكان لطيف, وبعدين نتغدى هناك علحشيشquot;. فالعناصر التي تسعى اللغة المكتوبة في أن تسلكها في كل متماسك تبدو في اللغة المتكلمة منفصلة منفصمة مقطعة الأوصال بل إن الترتيب نفسه يختلف فيها عنه في الأولى كل الاختلاف. إذ ليس هنا ذلك الترتيب المنطقي الذي يمليه النحو الجاري بل ترتيب له منطقه أيضا ولكنه منطق انفعالي قبل كل شيء فيه ترص الأفكار لا وفقا للقواعد الموضوعية التي يفرضها التفكير المتصل بل وفقا للأهمية الذاتية التي يخلعها عليها المتكلم أو التي يريد أن يوحي بها إلى سامعه. فكرة الجملة بالمعنى النحوي تتلاشي في لغة الكلام. فإني عندما أقول: quot;الرجل الذي تراه هنالك جالسا على الرمال هو ذلك الذي قابلته بالأمس عند المحطةquot;. أراني أستخدم طرائق اللغة المكتوبة فلا أصوغ غير جملة واحدة ولكنني لو تكلمت لقلت: quot;شايف كويس الراجل ده, عندك هناك, قاعد قدامك على الرمل, أهو ده! أنا شفته امبارح, كان عالمحطةquot;. فكم يوجد من الجمل هنا من العسير أن نجيب عن هذا السؤال: فلو أني وقفت قليلا على كل موضع علم بشرطة لكانت  1 الجمل الفرنسية المقابلة لهذه الأمثلة مستعارة من شارل بلي(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4748",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلمات quot;عندك هناكquot;وحدها تكون جملة تماما كما لو كنت أجيب على سؤال يقول: quot;أين هذا الرجل quot;. quot;عندك هناكquot; وجملة quot;قاعد قدامك ع الرملquot; نفسها تصير مجموعة تتكون من جملتين لو أني توقفت قليلا بين الجزأين اللذين تتكون منهما: quot;قاعد قدامكquot; وquot;quot;هوquot; ع الرملquot; أو quot;إنهquot; جالس أمامك quot;وذلكquot; ع الرملquot; فحدود الجمل النحوية هنا غير ثابتة حتى ليحسن أن نريح أنفسنا من تعدادها. ولكن إذا راعينا اعتبارا آخر لم نجد عندنا إلا جملة واحدة. فالصورة الكلامية واحدة وإن كانت تحتمل المط والتوسع في الحركة إذا جاز لنا هذا التعبير. ولكن بينما تبرزهذه الصورة في اللغة المكتوبة كتلة واحدة نراها في لغة الكلام تقطع أجزاء متتابعة تتناسب في العدد والشدة مع الانطباعات التي يحملها المتكلم نفسه أو مع الحاجات التي تحمله على التأثير على السامع. بقدر ما تستخدم اللغة المكتوبة نظام التبعية تمارس لغة الكلام نظام الإلصاق. فالمتكلم لا يستعمل الروابط النحوية التي تحصر الفكرة وتطبع الجملة بطابع القضية المنطقية الضيق. ولغة الكلام مرنة خفيفة الحركة تدل على صلة الجمل بعضها ببعض بإشارات مختصرة بسيطة فالفرنسية تكتفي على وجه العموم لأداء هذه الوظيفة بحروف الوصل التي من قبيل et quot;وquot; وmais quot;لكنquot; ذلك أن اللغات تميل في الدلالة على التبعية إلى استعمال عبارة وحيدة تطبق على كل الحالات دون تفريق. وهكذا نرى أن الهندية الأوربية في خلال التاريخ تخلق لها أدوات وصل وأن نظام الوصل يتكون ويستكمل. إذ لا بد أن التنغيم في البداية كان يلعب دوره وكان يشار إلى الصلة بين جملتين بأن تعارض إحداهما بالأخرى وذلك بواسطة نغمة الفعل أو بواسطة بعض الأدوات التي كانت تتكرر في كل واحدة منهما وقد احتفظت بعض اللغات بمجاميع من الصيغ التي تختلف تبعا لما إذا كانت الجملة أساسية أو تابعة. ولكنه اكتفي بوجه عام بإعطاء الأداة quot;اسم موصول أو حرف وصلquot; وظيفة ربط الجملة التابعة وبالتالي جعلت الأداة الطابع المميز لهذه الجملة. ويكفينا للتحقق من ذلك أن ننظر إلى النجاح التام الذي صادفه حرف الوصل الفرنسي que quot;أنquot;. وإن اللغة المكتوبة التي(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4749",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تبحث عن الدقة ولديها من الفراغ ما تنفقه في التحضير والتروي تعقد مختارة طريقة التعبير عن صلة الجمل بعضها ببعض وفقا لألوان الفكر المختلفة الدقيقة. ولكن لغة الكلام تميل إلى اتخاذ رمز واحد تاركة لذهن السامع أن يعرف بالحدس نوع الصلة التي يقصدها المتكلم. لذلك قد نرى الحرف الواحد يعني في اللغة الواحدة quot;لأنquot; وquot;مع أنquot; وquot;لأجل أنquot; وquot;عندماquot;. فالشعب الفرنسي يتجنب في لغة الكلام الصيغ whosequot; dontquot; quot;الإنجليزيةquot; وauquel اسم الموصول بمعنى الذي لهquot; وpour leuel quot;اسم الموصول بمعنى الذي من أجلهquot; لأنه يراها ثقيلة مقلقة. يقنع في الدلالة على الوصل بالموصول que مع الإشارة في جملة الصلة نفسها إلى نوع الصلة التي يريدها. فبدلا من أن يقول quot;lhomme dont je connais la fillequot; أو quot;le patron pour lequel je travaillequot; أو Le pauvre a que je fais laumonequot; يفضل أن يقول: quot;l homme que je connais sa fillequot; quot;الرجل الذي أعرف ابنتهquot; وquot; le patron que je travaille pour luiquot; quot;المالك الذي اشتغل له أو من أجلهquot; وquot;le pauvre que je lui fais laumonequot; quot;المسكين الذي أقدم إليه الإحسانquot;. هذه التراكيب وهي راسخة القدم في الفرنسية المتكلمة اليوم كانت مستعملة في اللغات الكلتية في العصور الوسطى1 وهي تبين جيدا استقلال لغة الكلام عن لغة الكتابة. تتميز لغة الكلام بأنها تقتصر على الاهتمام بإبراز رؤوس الفكرة فهي وحدها التي تطفو وتسود الجملة أما الروابط المنطقية التي تربط الكلمات بعضها ببعض وأجزاء الجملة بعضها ببعض فإما ألا يدل عليها إلا دلالة جزئية بالاستعانة بالتنغيم والإشارة إذا اقتضى الحال وإما ألا يدل عليها مطلقا ويترك للذهن عناء استنتاجها. هذه اللغة المتكلمة تقترب من اللغة التلقائية: ويطلق هذا الاسم على اللغة التي تنفجر تلقائيا من النفس تحت تأثير انفعال شديد. ففي هذه الحالة يضع  1 وتقابلها كذلك في الألمانية في الأقاليم المجاورة لإقليم لافه lave انظر بها حل Behaghel رقم 144 ص30.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4750",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتكلم الألفاظ الهامة في القمة إذ لا يتيسر له الوقت ولا الفراغ اللذان يجعلانه يطابق فكرته على تلك القواعد الصارمة قواعد اللغة المتروية المنظمة وعلى هذا النحو تتعارض اللغة الفجائية مع اللغة النحوية. من المسائل التي تستحق النظر معرفة ما إذا كانت إحداهما سابقة بالضرورة على الأخرى وإذا ما كانت اللغة التلقائية تختلط باللغة الانفعالية. فإذا صاح إنسان مشدوها من مقابلة غير منتظرة فقال: quot;أنت هنا! quot; أمكننا أن نقرر بشيء من التمحل أن هذه العبارة تقوم على أساس عبارة نحوية هي: quot;أنت quot;تكونquot; هنا! quot; أو quot;يدهشني أنك هناquot;. ولم يعدم النحويون على الأقل أن يفسروها على هذا النحو محتجين باستعارة نحوية أو بحذف أو تقدير. ولكن ينبغي لذلك ان نلجأ إلى لغة الطفل أولا وقبل كل شيء. فالطفل الذي يقول quot;بابا هناquot; ليفهم أن أباه قد حضر أو أنه يوجد هنا إنما يعبر فقط عن تقرير واقع. بعد ذلك عندما يأتيه التروي مع تلك الموهبة التي يحلل بها إدراكاته ويعبر عنها في اللغة تعبيرا كاملا يقول: quot;بابا quot;يكونquot; هناquot; أو quot;بابا وصل هناquot; أيمكن أن يستنتج من ذلك أنه يمكن الانتقال من لغة فجائية غير نحوية إلى لغة نحوية منظمة دون نقطة ارتكاز انفعالية يخشي أن يكون في ذلك نوع من المغامرة. لأن الطفل لم يبدأ بعد بأن يخلع على جملته الفجة quot;بابا هناquot; طابعا انفعاليا. بل إن الصيحات الأولى التي صدرت عنه كانت للتعبير عن رغبة أو إرادة أو حاجة. وأول ما قال quot;بابا هناquot; كان ذلك للتعبير عن ابتهاجه برؤية أبيه أو عن رغبته في مجيئه. وإذن فقد نشأت العبارة الموضوعية quot;بابا هناquot;. في خلال تدرج الطفل بإقصائه للعنصر الذاتي ثم استطاعت بدورها أن تصير جديرة بالعبارة النحوية حين ضم فعل إليها ولكن الطفل قد بدأ الصيغة انفعالية. يميل بعض علماء اللغة الذين هم علماء نفس في الوقت عينه إلى الاعتقاد بأن اللغة الانفعالية تسبق اللغة العقلية دائما عند الطفل1. وعندهم أن الذكاء  1 انظر خاصة سيشيه: رقم 122 ص67 وما يليها وقارن ليفي بريل: رقم 88 ص27 وما يليها.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4751",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يستطيع تحويل الإحساسات والانفعالات إلى أفكار إلا تدريجا وأن الفكرة تخرج من العناصر الانفعالية دون أن تقصيها إقصاء تاما, وأنه يتكون في داخل اللغة الفجائية التي هي انفعالية محضة نواة صلبة تنمو شيئا فشيئا كلما ازدادت الأجزاء المحيطة بها صلابة وهذه هي اللغة المصطلح عليها أو النحوية وتبقى هذه متداخلة في الأخرى تستمد منها غذاءها باستمرار دون أن تصل إلى إنضابها بأية حالة. هذه النظرية نشوئية دينامية قبل كل شيء. تزعم أنها تفسر أصل النحو يعني اللغة المنظمة باستمرار العناصر البدائية غير الثابتة التي تكون ما قبل اللغة النحوية. وعندها أن هذه اللغة الأخيرة تستمر بقدر يزيد أو ينقص عند كل إنسان طول حياته وإليها يجب أن ترجع ظواهر اللغة الانفعالية جميعها. ولكنها تستطيع هي الأخرى بطريق مضاد أن تنهل من منابع اللغة النحوية وذلك مثلا عندما نرى أن جملة مكونة تكوينا منطقيا تصير بفعل عكسي محض صيحة صادرة عن غير شعور تحت تأثير ألم حاد أو رعب مفاجئ. والواقع أن اللغة النحوية المنظمة تنظيما منطقيا لا تستقل عن اللغة الانفعالية فبين اللغتين تأثير متبادل. وقد رأينا أن ترتيب الكلمات في كل اللغات يتجه نحو الاستقرار إما بأن يفرض النحو عليها ترتيبا لا يتغير وإما بأن تكون العادة قد جرت باتخاذ ترتيب بعينه في جميع الجمل التي من نوع واحد. وهذا لا يمنع من أن يكون للانفعالية وسائل عدة للظهور في تكوين الجملة. فتارة نرانا نقذف قبل الجملة بكلمة أو بقسم من جملة مع استئنافه بعد ذلك بواسطة عنصر صرفي أداة كانت أو ضميرا وتارة ندفع به إلى نهاية الجملة منعزلا عن السياق مع الإعلان عنه مقدما في بنية الجملة وأخيرا قد يكون ذلك بفصم ارتباط الجملة بغتة وجعل نصفها التالي يسير على خطة جديدة لا صلة بينها وبين النصف الأول منها هذه الطرق المختلفة الشائعة في لغة الكلام كثيرا ما استعارتها لغة الكتابة وذلك, كلما اقتضى الأمر إحداث تأثير.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4752",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا نظرنا إلى قول لابرويير la Bruyere مثلا: quot;رجل موهبة وشهرة إذ كان محزونا أو صارما أخاف الشبانquot; أو quot;أحد النبلاء إذا عاش عيشته في مقاطعته عاش حرا ولكن دون سندquot;. رأينا أن جملته مما يستطاع تسميته بالكتابة الفنية ولكن واضح فيها أنها تتخذ طريقة بناء شائعة في لغة المحادثة1 وأيضا: quot;هذا السد المسكين لقد كان على جانب كبير من الطيبةquot; أو: quot;طفل عاقل يعطيه الإنسان كل ما يريدquot;. وتمارس لغات كثيرة هذا التركيب نفسه. فتراه في الألمانية في مثل: quot;der kirchhof, er liegt wie am gagequot; quot;فناء الكنيسة لقد كان يمتد كأنه في وضح النهارquot;. وquot;Die Glocke sie donmert ein machtiges einsquot; quot;الجرس لقد قصف قصفة قويةquot;. وفي الإنجليزية منه أمثلة كثيرة. ووجوده في الفارسية القديمة أمر معروف2. ويوجد باطراد في اللغات الملايوية البولينيزية, وأخيرا في الصينية فبدلا من أن يقال wo me kien kouo ta ti fang tseu quot;وو م كين كو او تاتي فنج تسوquot; quot;لم أر منزلهquot; quot;حرفيا quot;أنا لا رؤية له منزلquot;quot;. يمكن أن يقال: ta fang tseu wo me yeou kouo quot;منزله إنني لا أرهquot;. وواضح أن بين التركيبين في الأصل فرقا دقيقا كما يتبادر من الترجمة العربية نفسها فالأولى مبتذلة ولا تعبير فيها والثانية على العكس تعبر عن لون من العاطفة إن قليلا وإن كثيرا. ولكن قد يحدث أن تفرض الثانية نفسها على الاستعمال إلى حد أن يستعاض بها عن الأولى فتصير نحوية بعد أن كانت انفعالية. وهكذا يمكن أن يقال في الفرنسية: quot;Cet homme la, sa maison est bellequot; quot;هذا الرجل بيته جميلquot;. بدلا من quot;la maison de cette homme est bellequot; quot;بيت هذا الرجل جميلquot;. ومن المعتاد في لغة كاللغة الأيرلندية أن يتعجل فيقال: quot;بيته quot;بتاعquot; هذا الرجلquot; بدلا من quot;بيت هذا الرجلquot;. وفي الألمانية يمكن أن يقال بالاختيار: quot;das hans meinesquot;  1 برينو Brunot رقم 53 مجلد 3 ص485. 2 مييه. قواعد الفارسية القديمة ص11.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4753",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "vater ist schonquot; quot;البيت quot;بتاعquot; والدي جميلquot; أو meines vaters Haus ist schon quot;والدي بيته جميلquot; وبعض اللهجات قد بنت لها تركيبا آخر إذ تقول: meinem vater sein Haus ist schon quot;لوالدي بيته جميلquot; ذلك التركيب الذي يجمع بين عملية التعجل quot;باستعمال ضمير الملكquot; وبين استعمال حالة الجر بدلا من حالة الإضافة في الدلالة على الملكية. بل إن بعض اللهجات الألمانية المعاصرة لا تستعمل غير هذا التركيب ففي كوبورج Cobourg مثلا1 عبارة mein vaters Haus quot;بيت والديquot; غير معروفة ويقال فقط: maen fader soe haos quot;حيث maen صيغة الجر والنصب وصيغة الرفع maequot;. وهذا التركيب الشعبي اللهجي غير مجهول في اللغة الأدبية إذ يقدم لنا جوته Goethe بعض أمثلة منه. فتلك سنة من سنن اللغة الانفعالية دخلت في اللغة النحوية بل إن الفصائل النحوية نفسها يعبر عنها أحيانا بوسائل اللغة الانفعالية وإن كانت بعض هذه الوسائل تستجيب لذلك بصفة خاصة. فقد رأينا عند دراستنا لفصيلة الزمن أن فيها مكانا هاما للتعبير عن الاستغراق duree. ولكنا نعلم أن ما ندعوه الاستغراق ليس إلا المظهر aspect الذي يأخذه في اعتبارنا حدث من الأحداث أي الزاوية التي يظهر لنا هذا الحدث من خلالها. فالمسألة هنا مسألة وجهة نظر أولا وقبل كل شيء ولما كان اختيار وجهة النظر مسألة ذاتية كان فيها نصيب من الانفعالية. ويوجد بين الأزمان التي يعددها نحويونا زمن ذاتي بأجلى معاني الكلمة ونعني به الزمن المستقبل, فإننا عندما نعبر عن فكرة وقوع حدث في لحظة ما من المستقبل لا نقف بتفكيرنا عادة عند التحقق الموضوعي للحدث بل نكاد نشير دائما في نفس الوقت إلى الأحوال التي نجد فيها أنفسنا حاليا بالنسبة إلى ذلك الحدث المستقبل. على هذا النحو يوجد فرق بين المستقبل والماضي. فهذا الأخير زمن موضوعي لأن الماضي أصبح لا يتعلق بنا وليس لنا أثر عليه فهو كما يقال زمن تاريخي.  1 إدوارد هرمن Ed. hermann بحوث إغريقية جـ1 ليبسك, توبينر quot;1912quot; ص208.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4754",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمستقبل على عكس ذلك يحمل معه جميع ألغاز غير المتوقع ويترك مجالا لمئات ومئات من عواطف الانتظار والرغبة والخوف والأمل. فإذا قلت quot;سأفعل ذلك غداquot; فإني برغم تأكيدي بأن هذا الحدث سيقع غدا على يدي أحيط جملتي بجو ذاتي يلونها في عيني أنا بألوان متنوعة إلى حد أن الجملة تئول في غالب الأحيان إلى عبارة quot;أرغب أنquot; أو quot;أرضى أنquot; أو quot;أخشى أنquot; أو فقط إلى عبارة quot;أعتزم أن quot;أفعل ذلكquot;quot; إلخ. وتاريخ المستقبل في اللغات المختلفة يثبت صحة هذه الملاحظات1. فالزمن المستقبل كثيرا ما يعبر عنه بالإرادة أو الرغبة يعني أن بعض عباراته من أصل انفعالي. فالصينية تصوع المستقبل بأن تلصق إلى الفعل العنصر yao quot;ياؤquot; quot;فعل الإرادةquot; مثل wo yao lai quot;و وياؤ ليquot; quot;سأحضرquot; quot;حرفيا: quot;أنا إرادة حضورquot;quot;, وتقول الإنجليزية I shall do أو I will do quot;سأفعلquot; quot;وأصلها أريد أن أفعلquot;, والإغريقية الحديثة استعاضت عن المستقبل القديم بتركيب تحليلي يرجع إلى الفعل الدال على الإرادة quot;انظر ص108quot;. والبلغارية تعبر عن المستقبل منذ القرن الثالث عشر بواسطة الفعل choteti quot;الإرادةquot; حيث تستعمله فعلا مساعدا2. وتقول بعض اللهجات الفرنسية: quot;Il ne vaut pas pleuvoirquot; quot;لا تريد أن تمطرquot; بدلا من quot;Il ne pleuvra pasquot; quot;لن تمطرquot;. ومستقبلنا نفسه من نوع aimera quot;سأحبquot; مشتق -كما هو معروف- من المركب amare habeo quot;حرفيا quot;حبا أملكquot;quot;. وفيه يشير الفعل habeo quot;أملكquot; إلى النصب الذاتي الذي يعتزم المتكلم الاضطلاع به من الحدث. فكون المستقبل يعبر عنه بصيغ لها هذه الدرجة من التنوع وهذه الكثرة من التجدد برهان ساطع على أن هذا الزمن يحتوي على نصيب كبير من الانفعالية quot;انظر الصفحات الأولى من الفصل الثالث من الجزء الثالثquot;. التكرار أيضا من تلك الوسائل التي نشأت في اللغة الانفعالية ثم صار.  1 مينان magnien رقم 90 وريبزو Rebezzo رقم 227. 2 فندراك vondrak, رقم 217 مجلد1 ص178.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4755",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعد استعماله في اللغة المنطقية مجرد سياسة نحوية أما أصله فيجب البحث عنه في الانفعال الذي يصحب التعبير عن عاطفة قد دفعت إلى أقصاها. وفي كثير من اللغات ينحصر التفضيل الكلي في تكرار الصيغة. فواضح هنا أن الاستعمال النحوي قد تطور من الاستعمال الانفعالي. والتكرار لم يكن في الأصل إلا وسيلة لإعطاء العبارة زيادة في القوة. quot;هذا جميل جميلquot;. ولكن هذا الوسيلة قد أفرغت شيئا فشيئا من قيمتها الانفعالية وبدا من السائغ استعمالها للدلالة على الوفرة والتجاوز مستقلين عن التعبير عن أية عاطفة مثل quot;إنه سمين سمينquot; بدلا من quot;إنه سمين جداquot; وهذا هو التفضيل الكلي بحذافيره وهو لما يزل شائع الاستعمال حتى يومنا هذا في الحبشية مثلا وفي الإغريقية الحديثة1. ومع ذلك فهذه الوسيلة لم تصرف في اللغات التي مثل اللغة الفرنسية مجرد وسيلة نحوية quot;إذ إن نحو الفرنسية يحتوي على وسائل أخرى للتعبير عن التفضيل الكليquot; بل قد بقيت للتكرار فيها قيمته الانفعالية فعبارة: Il est gros gros quot;إنه سمين سمينquot; لا تؤدي بالضبط نفس المعنى الذي تؤديه عبارة il est tres gros quot;إنه سمين جداquot;. ويمكننا أن نحس الفرق بصورة أوضح من تلك إذا قارنا عبارتين مثل il nest pas tres joli quot;إنه ليس وسيما جداquot; وil nest pas joil joli quot;إنه ليس وسيما وسيماquot; quot;كأن يريد أن يقول إنه ليس وسيما تلك الوسامة التي نسميها وسامةquot;, فلو فرضنا أن هاتين الجملتين قيلتا بقصد التهكم لكان الإحساس بالتهكم في الحالة الثانية أشد منه في الأولى. التكرار الذي نقابله في النظام الفعلي للغات الهندية الأوربية أو السامية ذو أصل انفعالي لا شك فيه, وهو يستعمل في هذه اللغات استعمالات عديدة, فمن أوضح استعمالاته في الهندية الأوربية الدلالة على تحقق الحدث تحققا تاما وقد نشأ المسمى بالتام المكرر parfait redouble في الإغريقية القديمة حاملا لهذه القيمة2 فكان يدل بتكرار المقطع الأول من الأصل على تأكيد يقابل  1 برنو pernot رقم 109 ص90 160. 2 ي. فكرناجل J. wackernagel. رقم 220.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4756",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التأكيد الذي تدل عليه صيغة الفعل من الناحية المعنوية. وتضعيف الفعل في السامية ينحصر في إطالة الساكن أو في الاستعاضة عن الساكن البسيط بساكن مضعف quot;انظر ص48quot;. والقيمة الانفعالية فيه واضحة جدا أيضا. ويقصد به الدلالة على الشدة1 فمن quot;خبطquot; في العربية يؤخذ خبط quot;خبط بقوةquot; ومن كسر quot;كسرquot; أحال إلى شظاياquot; إلخ. كما يوجد في الأسماء آثار لصيغة جمعية مؤغلة في القوم تقوم صياغتها على التضعيف وأصلها الانفعالي واضح. هذه حالات سلك فيها التعبير عن العاطفة مسلكا نحويا حيث نرى المنطق يستعير لغة الانفعال. وعكس ذلك شائع أيضا, فيوجد في كل لغة متكلمة عدد من الكلمات الصغيرة التي لم تبق لها إلا القيمة العاطفية وحظ المنطق فيها من الضآلة بحيث قد تستعمل أحيانا ضد معناها الحقيقي بل كثيرا ما نجد إلى جانب الكلمات عبارة كاملة من هذا القبيل فيها فعل ومسند إليه ومفعول, جمل صغيرة يستطيع المتكلم بشيء من التحليل الأولى أن يتعرف على الكلمات التي تكونها, وهي كل يقدم للذهن انطباعا عاطفيا لا أكثر ولا أقل. ومثل ذلك في الفرنسية عبارة quot;PAR EXEMPLEquot; quot;مثلاquot; التي يدل بها على الدهشة وquot;VOUS SAVEZquot; quot;أنت عارفquot; التي يشار بها إلى الموافقة, والقيمة التعبيرية لهذه العبارات تزداد قوة بقدر ما تتلاشى فيها القيمة المنطقية, ذلك أن الانتقال من المنطقي إلى الانفعالي يحصل ببلي الأول منهما ففي بادئ الأمر كان الإنسان يرى نفسه أمام فكرة تقال له فتدهشه فيجيب: quot;AH! PAR EXMPLEquot; quot;أه! مثلا quot; مشيرا بذلك أنه ينتظر من محدثه مثلا توضيحيا. ثم جرت العادة بعد ذلك أن يجيب بقوله: quot;par examplequot; quot;مثلاquot; كلما سمع خبرا غير منتظر لا يستطاع تفسيره بذاته, ولو لم يكن في الإمكان تقديم مثل لتعضيده وأخيرا حل التعجب محل الاستفهام فصار القائل يقول: quot;par examplequot; كما لو كان يصدر دهشة أو شكا أو تحديا أو غضبا أو رعبا. لم تقف اللغة عند هذا الحد. إذ إن من طبيعة صيغ اللغة الانفعالية أن تبلى  1 بركلمان Brockelmann رقم 148. مجلد 1 ص508.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4757",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسرعة عجيبة فلا تلبث أن يمحى منها الجزء الانفعالي ولا يبقى إلا عبارة عديمة اللون, ولغة الكلام ميالة إلى تزويد جملها بعدد كبير من الكلمات termes الخالية من التعبير والتي كأنها حشو بين الكلمات المعبرة مثال ذلك في الفرنسية: quot;allez y tiens, n.htmest - ce pas, voyez - vous, penses - tu quot;هيا إليه خذ أليس كذلك أترى, أتظنquot; وكل منا يستطيع أن يفاجئ نفسه في محادثاته اليومية وهو يخلط كلامه بعبارات formules من هذا القبيل. هذه العبارات كانت منطقية فصارت انفعالية وهي تنتهي عادة بأن تصير من الآليات. وآخر أطوارها هو الطور الذي تتجرد فيه مما كانت تحتوي من العنصر العقلي ومن العنصر العاطفي على السواء. فاللغة الانفعالية تنفذ في اللغة النحوية وتسطو عليها وتفككها. لذلك يمكن أن يفسر عدم استقرار النحو بفعل الانفعالية إلى حد كبير. فالمثل المنطقي الأعلى للنحو هو أن يوجد لكل وظيفة عبارة وعبارة واحدة لكل وظيفة. ولتحقيق هذا المثل يجب أن تكون اللغة ثابتة ثبوت الجبر حيث يبقى الرمز منذ أن يصاغ لأول مرة ثابتا لا يتغير في جميع العمليات التي يستعمل فيها. ولكن الجمل ليست رموزا جبرية. فالانفعالية لا تنفك تكسو عبارة الفكر المنطقية وتلونها, إذ لا يكرر المرء مطلقا جملة واحدة بعينها مرتين ولا يستعمل كلمة بعينها مرتين بنفس القيمة لأنه لا يوجد مطلقا واقعتان لغويتان تتماثلان تماثلا تاما. ويرجع السبب في ذلك إلى ظروف دائبة على التعديل من أحول انفعاليتنا.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4758",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس: التغيرات الصرفي ة 1 النظام الصرفي في كل لغة حية لا يثبت على حال ويمكننا أن نكون فكرة عن ذلك من الحقائق المذكورة في الفصول السابقة. بل إننا حتى إذا كنا ندرس لغة ميتة وحاولنا أن نقيم نظامها النحوي بعض الشيء رأينا فيها عددا من الشواذ ومن المتناقضات وذلك رغم استقرارها على يد النحاة. لسنا نتكلم عن quot;الأخطاءquot; الفردية التي تند أحيانا عن أقلام الكتاب مهما بلغ حرصهم ولكن كل نظام صرفي فيه مواضع نقص لا تخلو منها أية لغة ولو كانت من أشد اللغات تثقيفا. ففي كل قاعدة من قواعدها شواذ لا يبررها منطق. وقصاري القول إن النظام الصرفي لدى كل متكلم يحمل في نفسه من أسباب التغيير بقدر ما يحمله النظام الصوتي. ولكن الطريقة التي يتم بها التغير في أحد النظامين تختلف عنها في الآخر. فالتغيرات الصرفية إنما تصيب الكلمات لا العناصر الصرفية وذلك على عكس التغيرات الصوتية التي قد تصيب الأصوات مستقلة عن الكلمات quot;انظر ص64quot;. ولا يرجع ذلك فحسب إلى أن العناصر الصرفية تكون في أغلب الأحيان جزءا لا يتجزأ من الكلمة بل يرجع ذلك على وجه الخصوص إلى أن السبب في التغيرات الصرفية ليس في الكليات العقلية بل في استعمال اللغة لهذه الكليات. تنبعث التغيرات الصرفية دائما عن استعمال قد وقع ومن ثم كانت محدودة الامتداد, فليس النظام إذن هو الذي يتغير كما هي الحال في بعض التغيرات  1 انظر مييه: تطور الصيغ النحوية quot;رقم 42 quot;سنة 1912quot; ص384quot;.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4759",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصوتية وإنما الذي يتغير هو عنصر من عناصر النظام فحسب وفي استعمال واحد من الاستعمالات. الفرق بين المسلكين يظهر في نتائجهما, فالتطور الصوتي عام شامل لا يترك وراءه بقايا إذ أنه يستبدل حالا جديدة مكان حال قديمة quot;انظر ص66quot;. أما التطور الصرفي فيندر أن يشمل جميع الحالات التي يؤثر فيها فهو يدع إلى جانب الصيغ الجديدة التي يستحدثها عددا كبيرا من الصيغ القديمة التي تستمر في الاستعمال. وهكذا تترك كل حلقة من حلقات التطور الصرفي بقايا لها. فبالرغم من أننا قد استعضنا في الفرنسية بالمصدر courir quot;الجريquot; عن الصيغة القديمة courre لازلنا نقول chasse a courre quot;صيد بالجريquot; كما لا تزال نستعمل مصادر من أمثال rompre quot;يكسرquot; أو moudre quot;يطحنquot;. وجمع chacal quot;ابن آوىquot; على chacals لم يمنع من جمع cheval quot;حصانquot; على chevaux. وقد بقينا نقول في مضارع dire quot;القولquot; المسند إلى جمع المخاطب vous dites quot;أنتم تقولونquot; ولكنا نقول vous predisez quot;أنتم تنبؤونquot; وvous contredisez quot;أنتم تتناقضونquot; في حين أن vous cotrefaites quot;أنتم تزيفونquot; قد بقيت متفقة مع vous faites quot;أنتم تعملونquot;. ونقول أيضا I Hotel Dieu quot;المأوى, اللهquot; quot;بمعنى مأوى اللهquot; وle monument Victor Hugo quot;المؤسسة فكتور هيجو quot;أي مؤسسة فكتور هيجوquot;quot; وla rue Gambetta quot;الشارع غمبتا quot;أي شارع غمبتاquot;quot; على حين نستعمل حرف الإضافة في غير ذلك فنقول la maison de Dieu quot;البيت quot;بتاعquot; اللهquot; وles poesies de Victor Hugo quot;الأشعار quot;بتاعةquot; فكتور هيجوquot; وla politique de Gambetta quot;السياسة quot;بتاعةquot; غمبتاquot; إلخ. فاللغة لا تكاد تشعر بنفسها وهي على كل حال لا تشكو من هذه المتناقضات. يسود التغيرات الصرفية اتجاهان عامان: الأول مبعثه الحاجة إلى التوحيد(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4760",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويميل إلى إقصاء العناصر الصرفية التي أصبحت شاذة والآخر مبعثه الحاجة إلى التعبير ويميل إلى خلق عناصر صرفية جديدة. إقصاء العناصر الصرفية الشاذة يكون بردها إلى القاعدة أي أن الحاجة إلى التوحيد تقنع بطريقة القياس1. ويطلق القياس على العملية التي بها يخلق الذهن صيغة أو كلمة أو تركيبا تبعا لأنموذج معروف. فالطفل الذي يقول j ai li quot;قرأتquot; على مثال j ai ri quot;ضحكتquot; بدلا من j ai lu أو يطلب إقصاءه من المائدة بقوله: deproche - moi quot;أقصونيquot; بناء من approcher quot;يقربquot; يخلق صيغتين قياسيتين2. والقياس هو الذي يقود الجاهل الذي يريد أن يظهر بمظهر من يحسن الكلام إلى أن يقول: فلان يبني من فلانة قياسا على: فلان يتزوج من فلانة. الحقيقة أن القياس أساس لكل صرف, فالإنسان يتبع القياس دائما في كلامه, وما جداول التصريف والإعراب التي تذكر في كتب النحو إلا نماذج يطلب إلى التلميذ محاكاتها. فأنا أعرف أن المستقبل من finir quot;إنهاءquot; je finirai quot;سأنتهيquot; وإذن فاليوم الذي يقابلني فيه مصدر ينتهي بـir مثل crepir quot;التجميدquot; وpolir quot;الصقلquot; وأحتاج إلى استعمال المستقبل منه لا أتردد في أن أقول: je crepirai quot;سأجعدquot; وje polirai quot;سأصقلquot; ولكني لو واصلت السير في هذا الطريق وبنيت المستقبل من venir quot;المجيءquot; على je venirai لكنت قد خلقت خلقا قياسيا يأباه الاستعمال. ومع ذلك فالتاريخ يخبرنا أن بعض المبتكرات التي من هذا القبيل انتهت بالانتصار, فقد ظل الناس زمنا طويلا يقولون: je tressaudrai quot;سأرتعدquot; وje defaudrai quot;سأخورquot; من المصدرين tressaillir quot;الارتعادquot; و Defaillir quot;الخورquot; واليوم يبنى  1 انظر هنري Henry رقم 82 وجيل Giles رقم 132 ص58 وهـ. أورتل H. Oertel رقم 127 ص150 وهـ. بول H. Paul رقم 188 ص96 وقارن مييه رقم 9 مجلد 2 ص860. 2 وهذه الأمثلة تقابل ما نسمعه من بعض الأطفال في القاهرة حيث يقولون كرة أحمرة أو أصفرة بدلا من حمراء وصفراء طردا للقاعدة القياسية. المعربان.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4761",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المستقبل منهما على الصيغة المطردة: je defaillirai, je tressaillirai. فقد قضى أثر التصريف المطرد بوجودهما.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4762",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير مفيد والصيغ التي يقصيها القياس صيغ عليلة بمعنى أنها غير مضمونة من الذاكرة لندرة استعمالها. والقياس لا يستطيع التغلب إلا عند ضعف الذاكرة. فالصيغة الشاذة النادرة الاستعمال تنسى وتصاغ من جديد تبعا للقاعدة المطردة. يخلق الأطفال في مرحلة تعلمهم للغة عددا كبيرا من الصيغ الجديدة وذلك باستجابتهم لداعي القياس. ولكن الجزء الأكبر من هذه المبتكرات يصلح فيما بعد لأنها في غالب الأحيان ليست إلا عوارض فردية ناتجة عن حس غير صائب أو عن معرفة ناقصة باللغة. ولكن بعضها ينطبق مع الحس اللغوي العام انطباقا يجعلها تنتهي بالاستقرار. وقد يحصل أن يتجه فجأة جميع الأفراد من جيل واحد إلى الوقوع في غلطة بعينها تفرض نفسها عليها كأنها قانون وتصير قاعدة. وعندئذ يصبح كل مجهود يقوم به المدرس في المدرسة عبثا. وهناك تراكيب بادية الخطأ شائعة الاستعمال حتى بين المثقفين ويكاد الإنسان يدهش حين يعلم أن النحو قد سلم بها. النحو كثيرا ما يكون في صراع مع الحس الطبيعي للغة. ففي الأقطار التي يطغى فيها أثر النحاة لا تستسلم اللغة لفعل القياس إلا بصعوبة إذ تخنق المبتكرات القياسية في مهدها ولا تستطيع الحياة. فهذه يجب لتغلبها أن تكرر غالبا وبصورة مطردة. وتقابل عندنا في الاستعمال اللغوي في القرن السادس عشر حيث لم يكن عمل النحاة قد بلغ من الاتساع والفاعلية ما بلغه منذ ذلك الحين عددا كبيرا من الأخطاء التي لم تستطع أن يكون لها قوة القانون1. فكان رابليه Rabelais يقول: je finois بدلا من je finissais quot;كنت أتممquot; ولكنا لم نحتفظ إلا بهذه الصيغة الأخيرة. وعلى العكس من ذلك استطاعت لغتنا الحاضرة رغم النحاة أن تفرض استعمال بعض التراكيب التي ظلت مردودة حتى هذا الحين. فكل الناس يقولون: je men rappelle quot;أتذكرهquot; quot;حرفيا quot;استحضر منه إليquot;quot; بدلا من je me le rappelle quot;أتذكرهquot; quot;حرفيا quot;استحضره إليquot;quot; وأصبح ذلك التركيب المتبرر: de facon a  1 برينو Brunot 57 مجلد 2.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4763",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ce que quot;بصورة أنquot; quot;حرفيا quot;بصورة إلى أنquot;quot; تقال بل وتكتب بدلا من de facon que quot;بصورة أنquot;. ويجب علينا أن نقرر رغم أنفنا أن هذه الأخطاء تسير مع اتجاه اللغة الطبيعي. ومع ذلك فهناك صيغ تثبت أمام القياس ومن أجل ذلك تسمى بالشاذة, إذ يحتوي نحو كل لغة من اللغات على قدر يزيد أو ينقص من الأسماء والأفعال الشاذة. وتسمى أيضا بالصيغ القوية في مقابلة الصيغة الضعيفة أو العليلة التي تستسلم للتنظيم الذي يفرضه القياس. هذه الصيغ القوية تبقى خارج القاعدة. وتدين بمقاومتها إلى شيوع استعمالها الذي يبقي عليها حية في الذهن ولا يطيق لها تغييرا. وهي تفرض نفسها بخصائصها الفردية وإن كانت هي نفسها في أغلب الأحيان غير جديرة بأن تصير مثلا وأن تتخذ أساسا لعمل قياس. وهكذا كانت أشيع الأفعال استعمالا من الأفعال القوية بوجه عام في جميع اللغات أي من الأفعال الشاذة. وفعل الكينونة أكثرها شذوذا لأنه أوسعها استعمالا فالمقابلة بين IL EST quot;يكونquot; وils sont, quot;يكونونquot; موغلة في القدم وتذكرنا في الصورة التي تعطيها إياها الكتابة على الأقل بمسلك للتصريف الهندي الأوربي لم تحتفظ به الفرنسية إلا هنا, وكان في اللاتينية بقايا من هذا النوع في أفعالها الكثيرة الاستعمال أما الفرنسية فلم يبق فيها إلا فعل الكون quot;etrequot; الذي لا يبدو أن هناك ما يهدد شذوذه. ليس معنى ذلك أن الصيغ القوية لا تستسلم للوهن مع الزمن. ففعل الكون في كثير من اللغات تبدو عليه آثار من عمل القياس عدلت من تصريفه فصيغة الشخص الأول jestem quot;أكونquot; في البولونية قد عدلت على غرار الشخص الثالث Jest quot;يكونquot; ولكن هذا العمل محدود على وجه العموم ولا يعوقه فعل الكون عن الاحتفاظ بمظهره الشاذ في مجموعه. واللغات الغنية بالتصريف القوي كالألمانية أمامها مجال واسع للاحتفاظ به زمنا طويلا لأن الصيغ الشاذة يسند بعضها بعضا. أغلب الظن أن اللغة تقضي على بعض هذه الصيغ شيئا فشيئا لتردها إلى القاعدة. إذ يمكننا أن نقيد قائمة كاملة بأفعال قوية صارت(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4764",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضعيفة في القرون الأخيرة, وعددها في زيادة دائمة لأن الصيغة الضعيفة التي تدخل في الاستعمال بجانب صيغة قوية تنتهي بالتغلب عليها, فبعض اللهجات تقول: ich verlierte quot;هكذا بالتصريف الضعيفquot; quot;فقدتquot; بدلا من ich vetlor quot;بالتصريف القويquot; ich sprangte quot;وثبتquot; بدلا من ich sprang quot;وثبتquot; وich fangte quot;أخذتquot; بدلا من ich fing وgefangt quot;مأخوذquot; بدلا من gefangen. أما الحاضر الإخباري والأمر فقد انتهيا من تسوية تصريفهما في كثير من الأفعال فالآن لم نعد نقول من: fliegen quot;السرقةquot; du fleugst quot;تسرقquot; er fleugt quot;يسرقquot; ولا من lugen quot;الكذبquot; du leugst quot;تكذبquot; er leugt quot;يكذبquot; ويقال في بعض اللهجات nam quot;خذquot; وhalf quot;ساعدquot; بدلا من nimm وhilf. وفي منهيم Mannhiem يقال: ich geb quot;أعطيquot; وdu gebsch quot;تعطيquot; وer gebt يعطي بدلا من ich gebe وdu gibst وer gibt1. وفي الإنجليزية حيث أثر القياس كان أشد عملا لا يوجد إلا عدد محدود من الأفعال القوية هذا إلى أن ذلك العدد في تناقص مستمر إذ نقرأ في Pickwick papers نقرأ على لسان مزخرف نزل هوايت هارت quot;he knowd nothing about parishesquot;:white Hart quot;بدل knewquot; quot;إنه لا يعرف شيئا عن الدوائر القسسيةquot;, وكذلك the ghost quot;بدل when he sawquot; ven he seed quot;عندما رأى الشبح quot;, إلخ. ومع ذلك فهذه الأفعال من أكثرها دورانا على الألسن. وأحيانا يعمل القياس عمله داخل تصريف بعينه, ففي الألمانية يقال في المفرد wurde quot;صارquot; بدلا من ward قياسا على الجمع wurden quot;صارواquot; وقد تم توحيد التصريف في الماضي غير التام الألماني في وقت مبكر وكانت الغلبة فيه لحركة الماضي بوجه عام. إذ يقال wir warfen quot;كنا نرميquot; قياسا على ich warf quot;كنت أرميquot; quot;في الألمانية العليا القديمة wurfum, warfquot; wir zogen quot;كنا نحدثquot; قياسا على ich zog quot;كنت أحدثquot;  1 بهاجل Behaghel. رقم 144 ص247.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4765",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;في الألمانية العليا القديمة: zoh, zu gumquot;. وإذا كان الزوج: ward وwurden قد بقي إلى يومنا هذا فمرجع ذلك إلى أهمية الفعل werden quot;يصيرquot; وإلى كثرة استعماله وإذا كان الزوج: wurde, wurden قد خلق على هذا النحو مشتملا على نهاية الأفعال الضعيفة في حالة المفرد فذلك تحت تأثير الأزواج: hatte, hatten quot;كان يملك كانوا يملكونquot; وwollte, wollten quot;كان يريد كانوا يريدونquot; وmusste, mussten quot;كان يلزمه كان يلزمهمquot; إلخquot;, وهي أفعال تستعمل في بعض الأحيان أفعالا مساعدة. وليس معنى ذلك أننا لا نجد في تاريخ اللغات الجرمانية صيغا قياسية من نوع wurde. ففي الألمانية العليا القديمة عندنا من الفعل beginnan quot;يبتدئquot; الماضي غير التام bigonda أو bigunda quot;كان يبتدئquot; وذلك إلى جانب bigan الأقل منهما استعمالا. ومن fundan quot;يجدquot; تستعمل السكسونية القديمة الصيغة funda quot;كان يجدquot; في الماضي غير التام إلى جانب fand كذلك تستعمل الإنجليزية القديمة funde في المفرد قياسا على الجمع fundun. ومع ذلك فخلق wurde جاء مستقلا عن هذه كلها. فكل حالة من الحالات الناشئة من أثر القياس تستدعي علاجا مستقلا وإذا أردنا أن نفهم معنى القياس وجب أن نبحث عن النقطة التي يبدأ منها صدوره. نقطة البدء هذه تنحصر دائما في شكل من الصيغ موجودة في اللغة. وليس مدار الأمر هنا حول تنفيذ خطة كاملة يسعى العقل إلى تحقيقها على خطوات متتابعة. نعم. قد يكون من نتيجة العمل القياسي في بعض الأحيان التقليل من عدد الصيغ الشاذة أي إضعاف النوع القوي, ولكن ذلك ليس قاعدة مطردة, فقد يحدث أن بعض الأفعال القوية تفرض نفسها إلى حد أن تتخذ نماذج وتجذب إليها بعض الأفعال الضعيفة. وفي أغلب الأحيان توجد بواعث خاصة لتبرير القياس وقد وقع ذلك أكثر من مرة في الألمانية حيث يشتمل التصريف القوي على فصائل عديدة واضحة الحدود, فالصيغة: ich frug quot;سألتquot; من fragen ابتكار قياسي قديم وإن كان في سبيل الفناء غير أننا نجد في لهجات عدة(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4766",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ich jug quot;صدتquot; من jagen وich kuf quot;اشتريتquot; من kaufen إلخ. فهذه الأفعال دخلت في الفصائل المطردة للأفعال القوية, وعلى العكس من ذلك في الإنجليزية كما في الفرنسية ليست الأفعال القوية في الحقيقة إلا شواذ وإلا مستثنيات منعزلة لا تكون نظاما يستطيع أن يؤثر على المتكلم, غير أنه قد يحصل أن تدخل هذه الأفعال الشاذة في مجاميع تتكون كل منها من فعلين أو من ثلاثة, فتقوى وتتساند بذلك ومثال ذلك في الفرنسية الفعلان pondre quot;يبيضquot; وtonre quot;يجزquot; اللذان لم يكن بينهما أية صلة في الأصل quot;أصلاهما اللاتينيان tondere, ponere ينتسبان إلى نوعين مختلفين من التصريفquot; ولكنهما أصبحا يتبعان طريقة واحدة في التصريف, وكل ذلك ليس له من المنطق إلا حظ يسير. quot;فالعقل وطبعه عدم الثبات لا يتابع سيره في خط مستقيم. لماذا لأنه يسعى لاقتناص الأقيسة لأنه -وهو الذي لا يأبه للصلات الحقيقية بين الأشياء- يجري وراء علاقات خارجية, وهو في مسيره هذا لا يعرف دائما أين يذهبquot;. هذه الفكرة لجان بول Jean Pual quot;في Tegebuch 9 أغسطس 1782quot; يمكن تطبيقها على العملية التي ندرسها هنا, وأغلب الظن أن مرجع ذلك في الأصل الاتجاه إلى جعل الصيغ المختلفة صيغة واحدة وهذا الميل نفسه يرجع إلى كسل طبيعي في العقل, ولكن هذا الميل إلى التوحيد لا يعد ميلا إلى التخصيص كما قيل في بعض الأحيان, إذ إن التخصيص قاعدة منطقية تقضي بأن يعبر بعلامة واحدة عن كل وظيفة نحوية وأن تعبر كل علامة عن وظيفة نحوية واحدة, وهو نوع من التطبيق المثالي للنحو على المنطق, ولقد رأينا فيما تقدم ما يمنع من تحقيق هذا المثل الأعلى, فالعقل لا يغير مطلقا نظامه الصرفي تغييرا كاملا ولا يوجه مجهوده في الوقت الواحد إلا إلى جزء من النظام يعد جد ضئيل. ولما كان الأثر الواقع منه على الأجزاء المختلفة لا تقوده مطلقا إرادة منفذة لخطة منهجية بل كان تابعا لوحي المصادفة والظروف المختلفة كانت النتيجة في مجموعها خالية على وجه العموم من الترابط والتجانس.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4767",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتاريخ الزائدة ER في الألمانية من أقوى الأدلة على ذلك1. فهذه الزائدة التي يتميز بها عدد كبير من جموع الكلمات المحايدة ليست في حقيقة أمرها إلا لاحقة عممها القياس. ذلك أن بعض الفصائل المحايدة في الهندية الأوربية كانت تتميز باللاحقة ES التي نعثر عليها في اللاتينية quot;في صورة ERquot; في إعراب الكلمات من فصيلة GENUS quot;جنسquot; وجمعها GEN-ER-A إلخ. ففي الألمانية التي فيها يتغير حرف الصفير أيضا في مثل هذه الحالة إلى R, وجدت الكلمات المحايدة التي من هذا القبيل مزودة بنهاية جديدة ER وذلك بعد سقوط النهايات القديمة, وهذه النهاية الجديدة قد استطاعت أن تجعل الجمع مختلفا عن المفرد ومن ثم صارت علامة مميزة للجمع. فهي إذن كانت زائدة قوية التعبير تحرص اللغة على ألا تفقدها فمدتها بطريق القياس على عدد كبير من الكلمات المحايدة التي لم تكن في الأصل من الفصائل المحتوية على ES فقياسا على KALB quot;عجلquot; التي تجمع على KALBER والتي تنتمي إلى فصيلة ES أمكن أن يجمع HAUS quot;بيتquot; على HAUSER وBUCH quot;كتابquot; على BUCHERوFASS quot;برميلquot; على FASSER وGLAS quot;كوبquot; على GLASER وGELD quot;نقدquot; على GELDER وWORT quot;كلمةquot; على WORTER ومع ذلك فقد بقي عدد لا بأس به من الكلمات المحايدة التي تجمع على غير ذلك من MASS quot;مقياسquot; وجمعها MASSE وROSS, quot;حصانquot; وجمعها ROSSE وAUGE quot;عينquot; وجمعها AUGEN إلخ. ومن جهة أخرى نعثر على الزائدة ER في بعض الكلمات المذكرة مثل: RAND quot;حافةquot; وجمعها RANDER وGOTT quot;إلهquot; وجمعها GOTTER وWURM quot;دودةquot; وجمعها WURMER إلخ. ومعنى ذلك أن القياس لم ينجح في إعطاء الزائدة التي خلقها وظيفة واحدة. وما الرأي في اللغات الصناعية المبنية على خطة منطقية قد وضعت مقدما هذه اللغات غير ممكنة الوقوع إلا إذا كانت لغات خاصة: لغات فنية أو لوائح علامات. ففي هذه الحال يكفي الاتفاق بين الأشخاص المعدودين الذين يستعملونها  1 شتريتبرج STREITBERG رقم 210 ص103.(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4768",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للاحتفاظ بها كما خلقت دون تغيير, ولكن لا ينبغي لها أن تصير لغات حية لأنها حينئذ لا تلبث أن يعتريها التغيير فتنشأ بين الصيغ خلافات في القيمة وتتغلب بعض الصيغ على بعضها الآخر ويعمل قانون القياس عمله وتحل الفوضى محل النظام الجميل. فالصيغ ذات الغلبة تصير مراكز إشعاع قياسي وتجذب إليها غيرها من كل جانب لأسباب متنوعة بعد ذلك توجد خطط قياسية متضاربة متقاطعة لا يستطيع عقلنا القاصر أن يوفق بينها, ذلك أن اللغة المثالية حلم من الأحلام. تذكرنا ببستاني بذر في بقعة منظمة الأرجاء بذورا متماثلة كل التماثل وأخذ يولي كلا منها قدرا متماثلا من عنايته أملا منه في أن تنبت حديقته أشجارا متساوية الحجم تجري على نظام واحد وتثمر عددا متساويا من الأزهار والأثمار, بل إن هناك كثيرا من الأسباب التي تجعل الظروف البيولوجية تحيد عن سمتها ومن هذه الأسباب ما يعلو على قدرة الإنسان وكذلك الحال في اللغويات التي يقف فيها القياس في غالب الأحوال موقفا مغايرا للمنطق على الرغم من أنه ينبعث من الحاجة إلى التوحيد ويستخدم التعليل العقلي بطريقة ترضي العقل1. الحاجة إلى التعبيرية كالحاجة إلى التوحيد من الحاجات التي لا تسد ولكن العقل بسعيه إلى سدها يصلح من البلى الذي يلحق بالصيغ وبالتالي يغير الصرف. في أثناء التطور الصوتي للغة من اللغات تتآكل بعض العناصر الصرفية حتى تصبح غير صالحة للاستعمال بل قد تبتر في بعض الأحيان بترا تاما. وعندئذ يجب ترميمها أو إحلال غيرها محلها. فإذا كانت اللغة من اللغات المعربة كاللاتينية وكانت الإصابة فيها واقعة على نهايتها quot;انظر ص88quot; وجب أن يتناول الترميم الإعراب بأسره. فالبقايا الصرفية التي يبقي عليها فعل القوانين الصوتية يندر أن  1 راجع عن اللغات الصناعية كوتورا وليو GOUTURAT ET LEAU, رقم 60 ورقم 10 سنة 1908 ص716 سنة 1911 ص509 وسنة 1912 ص1. انظر أيضا مجلة الجمعية الفلسفية الفرنسية سنة 1912 ص47-84. وانظر مناقشات BOUDOUIN DE COURTENAY للاعتراضات التي أثارها ترجمان ولسكين BRUGMANN ET LESKIEN. في ZUR KRITIK DER KUNSTLICHEN WEITSPRACHEN. ستراسبرج quot;1907quot; ومجدها في رقم 34. مجلد 4, ص385 وقارن رقم 22 ص365.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4769",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكون على درجة من التعبيرية تجعلها صالحة للبقاء على ما هي عليه لذلك نرى إعراب الاسم يختفي شيئا فشيئا في اللاتينية العامية في القرون الأولى من التاريخ المسيحي. ولم يبق منها من كل أنواع الإعراب إلا المخالفة بين الفاعل والمفعول التي بعثت بعد ذلك بفضل عملية القياس. كذلك تصريف الفعل في اللاتينية الحديثة يدين بمقدار كبير إلى القياس. والعلامتان الفرنسيتان ONS, EZ اللتان تميزان جمع المتكلم والمخاطب نتيجة لامتداد قياسي. كذلك الزائدة ISS في التصريف FINISSONS quot;ننتهيquot; وFINISSEZ quot;تنتهونquot; وFINISSAIS quot;كنت أنتهيquot; ليست إلا اللاحقة اللاتينية ISC الدالة على الابتداء والاستمرار قد أخذت من بعض الأفعال وطبقت على هذه الفصيلة من التصريف وصارت رمزا لها. والزائدة U في أسماء المفاعيل EU quot;مملوكquot; quot;قديما EVUquot; وVU quot;مرئيquot; quot;قديما VEUquot; وLU quot;مقروءquot; وTENU quot;ممسوكquot; وROMPU quot;مفصومquot; إلخ قد جاءت من نهاية اسم المفعول اللاتينية utus وهي صيغة نادرة الأمثلة في اللاتينية ولكن كان من اللازم في كل هذا إصلاح ما فقد بفعل البلى الصوتي فأسماء المفاعيل القديمة Habitus وuisus وlectus وtentus وruptus إلخ لم تظهر أو ما كان يمكن أن تظهر في الفرنسية في صورة خالية من التعبير الصرفي, ومن ثم كانت الحاجة ماسة إلى الامتداد القياسي لنهاية معبرة. ولكن كل ذلك لم يكن كافيا ولقد كان من العسير محاولة مد جميع الفصائل النحوية بالتعبير بمجرد إنعاش التصريف اللاتيني بتطعيم قياسي لذلك تدخلت عملية أخرى تنحصر في زيادة أهمية الحروف وفي التوسع في الأداة وفي استعمال الضمائر وبالاختصار في خلق نظام بأسره من الكلمات المساعدة تستعمل استعمال العناصر الصرفية لذلك نرانا اليوم نقول la soeur quot;الأختquot; وde la soeur quot;بتاعquot; الأختquot; وa la soeur للأخت quot;أوquot; إلى الأختquot; أو je lis quot;أقرأquot; وtu lis quot;تقرأquot; وil lit quot;يقرأquot; بينما كان اللاتينيون يقولون: soror وsororis وsorari وlego وlegis وlegit1.  1 ومعنى هذا أن اللغة الفرنسية تستعمل أدوات في حالات تستعمل فيها اللاتينية علامات الإعراب. المعربان.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4770",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأصل التركيب الفرنسي موجود في اللاتينية على وجه التأكيد حيث تختص الحروف مثلا باستعمالات عديدة بل وكثيرا ما تستخدم لشد أزر علامات الإعراب غير أن a quot;إلى, لquot; وde quot;من أو quot;بتاعquot; في الفرنسية رمزان نحويان يخلوان من كل قيمة ذاتية على عكس ad quot;إلى, لquot; وde quot;منquot; في اللاتينية فقد احتفظتا بقيمة ظرفية واضحة. ومع ذلك فإن ad وde كانتا في اللاتينية عنصرين صرفيين منذ زمن طويل. لم تكتف الفرنسية بالحروف اللاتينية فاضطرت إلى خلق حروف جديدة ففضلا عن التراكيب الظرفية أو الحرفية اللاتينية من مثل dans quot;فيquot; وapres quot;بعدquot; وsous quot;تحتquot; وavec quot;بquot; إلخ, استعملت كلمات أخرى موجودة في اللغة, فأخذت chez quot;عندquot; من الاسم اللاتيني cosa quot;بيتquot; وما زلنا نجد في بعض الأقاليم الفرنسية أسماء أماكن من مثل chez, chez Rolland, pierre quot;بيت بيير وبيت رولاندquot;. كما أن بعض أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات قد صارت حروفا حقيقية مثل: pendant la nuit quot;أثناء الليل أو في الليلquot; وvu les circonstances quot;نظرا للظروف quot;حرفيا منظورة الظروفquot;quot; nonobstant la defense quot;رغم الدفاع quot;حرفيا: الدفاع غير مانعquot;quot; excepte le dimanche quot;عدا الأحدquot; quot;حرفيا: الأحد مستثنىquot;quot;. وmalgre la pluie quot;رغم المطر quot;حرفيا: مرغم المطرquot;quot; sauf erreur quot;عدا الخطأquot; وplein la rue quot;ملء الشارع quot;حرفيا ملئ الشارعquot;quot;. ونجد حالات مماثلة في عدد كبير من اللغات. فالتعبير عن حالة الإضافة يدل عليه في بعض لغات الهند الحديثة quot;كالسنغالية مثلاquot; بواسطة العنصر ge quot;جquot; وهو العبارة المكانية السنسكريتية القديمة grhe quot;في البيتquot; وذلك كما لو قلنا في الفرنسية le livre chez pierre quot;الكتاب عند بييرquot; بدلا من le livre de pierre quot;الكتاب quot;بتاعquot; بييرquot; والزائدة الإعرابية المجرية vle التي يعبر بها عن الآلة والتي يمكن ترجمتها بالحرف الدال على الآلة quot;بquot; مشتقة من(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4771",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلمة مستقلة قديمة في حالة مفعول الآلية وهي vayl أو vayd quot;بقوة بواسطةquot;. وفي الإنجليزية تعتبر الكلمات التالية حروفا حقيقية: concerning quot;خاصا بـquot; وpast quot;بعد quot;حرفيا: ماضquot;quot; quot;half past twoquot; quot;الساعة اثنتان ونصف. quot;حرفيا: نصف بعد اثنتينquot;quot; وفي الألمانية الكلمتان trotz quot;برغمquot; وbetreffend quot;خاص بـquot; وفي الدنمركية الكلمة undtagen quot;ما عداquot; إلخ. كل هذه الكلمات صارت quot;كلمات فارغةquot; بالمعنى المعروف في الصينية quot;انظر ص116quot;. ذلك أننا إذا تركنا عملية القياس جانبا نجد الصرف يستعيض في الواقع عن خسائره بتحويل الكلمات المليثة إلى كلمات فارغة. فالأدوات النحوية التي تستعملها اللغات ليست إلا بقايا من كلمات مستقلة قديمة أفرغت من معنها الحقيقي واستعملت مجرد موضحات أي مجرد رموز.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4772",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الألمانية: man sagt quot;كما في الفرنسية تماماquot; وفي البريتنانية: neuz ket den quot;لا يوجد أحدquot; وفي الأرمينية marth egav quot;هل جاء أحد quot; وقد تعبر عن المعرف: quot;في الغالية: y gwr quot;هذا الذي الذيquot;quot;. الأفعال التي تسمى بالأفعال المساعدة كلمات مفرغة أيضا. ففي الإنجليزية فعل to do quot;يفعلquot; تستعمل أداة نحوية للاستفهام مثل do you see quot;هل ترى quot; وللنفي مثل I dont see quot;لا أرىquot; وتستعمل الألمانية الفعل Thun quot;يفعلquot; استعمالا مشابها في بعض اللهجات على الأقل مثل: er tat schiessen quot;أطلق quot;عيارا نارياquot;quot; en tut sich wenden quot;استدارquot;. والأفعال التي تستعمل أفعالا مساعدة هي غير الأفعال في كل اللغات بوجه عام. ففكرة quot;Vouloirquot; quot;يريدquot; أو devoir quot;يجبquot; تميل دائما إلى التعبير عن العرضية عن الاستقبال quot;انظر ص199quot; وفكرة quot;tenirquot; quot;يشغلquot; وquot;accouperquot; quot;يحتلquot; تستعمل للدلالة على الحدث المنتهي ومن ثم التام. ومن هنا جاء في الإنجليزية I will go quot;سأذهبquot; وI shall find quot;سأجدquot; وفي الأرمينية الحديثة: bidi anem quot;سأفعلquot; وفي الفرنسية: j ai conquis quot;افتتحتquot; وich habe gedacht quot;فكرتquot; في الألمانية ... إلخ. وإذا كنا في الكتابة نفصل الكلمة الفارغة عن الكلمة المليئة التي تصحبها فتلك عادة كتابية محضة. يوجد في الفرنسية حالات تم فيها التحام الكلمتين فصارت الكلمة الفارغة لاحقة من اللواحق. ففيها المستقبل والشرطي J aimerai quot;سأحبquot; وje lisais quot; ... quot;لquot; قرأتquot; وهما مأخوذان من تراكيب لاتينية متأخرة مثل: legere habebam وamare habeo. وظروف الحال عندنا تتكون بواسطة اللاحقة ment مضافة إلى الصفة وهذه اللاحقة ليست شيئا آخر غير صيغة مفعول الآلية mente من كلمة mens quot;عقلquot;. ونجد في اللاتينية منذ القرن الأول قبل الميلاد استعمالات لكلمة mente تعلن عن هذه الوظيفة وظيفة التعبير عن الحال مثل: constanti mente وObstinata mente وLiquida mente quot;كاتول(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4773",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فذلك الشيء نفسه قد وقع في الفرنسية بالنسبة لأداة النفي. ونحن نعرف إلى أي حد تسري عدوى النفي إلى الكلمات التي تلامسه. فالكلمات aucun quot;لا أحدquot; وPersonne quot;لا أحدquot; quot;وذلك في صدد النفي ومعناها في  1 بول شوري paul shorey رقم 20 جـ5 quot;1910quot; ص83.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4774",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإثبات: quot;شخصquot;quot; DU TOUT quot;بالمرةquot; من خير المثل في الفرنسية لما حدث في الإسبانية للكلمة NADA quot;لا شيءquot; quot;من: REM NATAMquot; ففي الفرنسية قيل في النفي أولا: JE NE VOIS POINT quot;لا أرى نقطةquot; je ne mange mie quot;لا آكل كسرةquot; وje ne marche bas quot;لا أمشي خطوةquot; je ne bois goutte quot;لا أشرب قطرةquot; إلخ. ففي كل هذه الجمل يعبر عن النفي بالأداة ne quot;لاquot; أما الكلمات المعمولة quot;المفاعيل: نقطة كسرة ... إلخquot; فإن معنى الجملة نفسه يبرر وجودها. غير أن قيمة النفي سرت في هذه المعمولات إلى حد أن أماتت قيمتها الحقيقية وصارت الكلمة بعد أن أصبحت نفيا تستعمل مع أي فعل لنفي أي حدث quot;أي ولو لم يكن فعل الرؤية أو الأكل أو ... إلخquot; بقي من هذه الكلمات كلمة Pas quot;أصل معناها: quot;خطوةquot;quot; وكلمة point quot;أصل معناها quot;نقطةquot;quot; تستعملان أداتي نفي ولكنهما لا يستويان في الاستعمال أما goutte quot;أصل معناها quot;قطرةquot;quot; فقد بقيت في عبارات معدودة je nentends gouttequot; لا أسمع مطلقا quot;حرفيا: لا أسمع قطرةquot;quot; je ce vois goutte quot;لا أرى مطلقا quot;حرفيا: لا أرى قطرةquot;quot; وmie quot;فتات كسرةquot; اختفت تماما من لغة الكلام ولكن الناس استمروا زمنا طويلا يقولون: je ne dors mie quot;لا أنام مطلقا quot;حرفيا: لا أنام كسرةquot;quot; وje ne souffle mie quot;لا أتنفس مطلقا quot;حرفيا: لا أتنفس كسرةquot;quot; وقد كان ذلك يصبح مستحيلا لو أنه بقي في شعور المتكلم شيء مهما كان قليلا من المعنى الحقيقي لهذه الكلمات. قبل أن تصير الكلمة مجرد لاحقة تتفرغ من معناها الحقيقي شيئا فشيئا وبطريقة غير محسوسة. ويمكننا أن نلاحظ الطريقة التي يتم بها هذا العمل في اللغات التي لا زالت تمارس التركيب بصورة عادية. فقد صاغت الألمانية مثلا عددا كبيرا من الكلمات المركبة بواسطة كلمة mann quot;رجلquot; مثل: Bergmann quot;معدن quot;عامل مناجمquot;quot; وDienstmann quot;فاعل quot;العامل الذي يشتغل في الأعمال اليدويةquot;quot; وfuhrmann quot;حوذيquot; وkaufmann quot;تاجرquot;(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4775",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك الحال مع كلمة Frau quot;امرأةquot; فيقال Hausfrau quot;خادمةquot; وWaschfrau quot;غسالةquot;. فهذه كلمات مركبة تركيبا حقيقيا وتحس على أنها كذلك. غير أن وجود كلمتي Mann quot;رجلquot; وFrau quot;امرأةquot; منعزلتين يجعل السامع يحس التركيب بعض الشيء. وكون الكلمات التي يدخلان في تركيبها تجمع بواسطة Leute quot;ناسquot; فيقال: Dienstleute quot;فعلهquot; وkaufleute quot;تجارquot; يقوى هذا الشعور. ومع ذلك فمن المؤكد أن عناصر التركيب تلك ليس لها في العقل نفس الأهمية فالنبر الذي يقع على أول العنصرين يقلل من شأن الثاني بالنسبة للأول والنبر هنا يسير مع المعنى أولا وقبل كل شيء. ذلك أن العنصر الأول هو عنصر الكلمة الدال وقيمة الثاني قيمة صرفية على وجه الخصوص. فنحن في الفرنسية نترجم الكلمات Bergamann quot;عامل مناجمquot; وFuhrmann quot;حوذيquot; وKaufmann quot;تاجرquot; بالكلمات mineur وvoiturier وnegociant أي بوضع لاحقة بسيطة مكان الطرف الثاني من المركب الألماني لاحقة لها نفس القيمة التعبيرية. أغلب الظن أننا لا نستطيع أن نقول بأن العنصر الألماني Mann لاحقة ولكنه صائر إليها ولعله يصير مع ذلك بكل ما تتميز به اللاحقة, فالعنصر الأول يجذب إليه التفات العقل كله والثاني يقنع بدور لا يكاد يزيد عن دور اللاحقة1. نعثر في الألمانية على لواحق عدة خلقت بهذه الصورة. فقد كان يقال في الألمانية العليا القديمة ni scouuous the heit mannoquot; non respicis personam hominumquot; quot;إنجيل متى 22\/ 15quot; ثم أخذت كلمة heit تدخل في التركيب مثل: man-heit quot;الإنسانيةquot; vip-heit quot; النسوية النساءquot;. وأخيرا أصبحت اليوم لاحقة من أشيع اللواحق quot;Mansch-heit quot;الإنسانيةquot; Schonheit quot;الجمالquot; إلخquot;. ويمكننا أن نجد نفس الطريقة إذا تتبعنا نشأة اللاحقين lich أو tum. فالأولى اسم قديم معناه quot;جسم شكلquot; ولا يزال محتفظا به حتى اليوم في Liechnam quot;رمةquot; وLeichdorn quot;جسم في القدم  1 جانسمان Ganzmann: رقم 164 ص26.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4776",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;كالوquot;quot; ونجده في gleich quot;الذي له نفس الشكل مشابهquot;, وصار لاحقة في صورة lich في weiblich quot;الذي له صورة المؤنثquot; وleiblich quot;ما له صورة محببةquot;, إلخ. واللاحقة tum نجدها اسما مستقلا في القرن التاسع في قصيدة أتفريد otfrid quot;في صيغة duam quot;حدث وظيفةquot;quot; ثم قيل rihhiduam quot;امبراطوريةquot; quot;يعبر عنها الآن بـreichtumquot;, ثم على سبيل التوسع Deutschtum quot;الألمانيةquot; وyankeetum quot;الأمريكانيةquot; إلخ. ونعثر على هذا الاتجاه بعينه في الإنجليزية القديمة حيث نجد wefhad quot;النسويةquot; تقابل vip-heit في الألمانية القديمة وcynedom quot;اليوم kingdomquot; تقابل konigtum quot;الملكيةquot; وworoldic quot;اليوم worldlyquot; تقابل weltlich quot;دنيويquot;. الكلمات التي صارت لواحق بعد أن أفرغت من معانيها الحقيقية أخذت قيمة تجريدية جعلتها قابلة للتعبير عن فصيلة صرفية. فبعضها مثلا يعبر عن الصفة وبعضها عن الحالة: بعضها يميز أسماء الحدث وبعضها أسماء الفاعلين. هذه القيمة التجريدية لا تمنعها بعد أن نشأت من أن تتلون بألوان من العاطفة. فاللاحقة ard التي أخذتها الفرنسية من الجرمانية حيث تستعمل عنصرا ثانيا في بعض أسماء الأعلام المركبة quot;Richard, Eberhard, Bernhardquot; هذه اللاحقة اتخذت في الفرنسية دلالة تهكمية هذه الدلالة نشأت بعملية القياس ولكن بعض الكلمات نجت من هذا القياس quot;مثل buvard quot;نشافquot; foulard quot;منديلquot; فاحتفظت فيها اللاحقة بقيمتها العامة التجريدية التي لا يخالطها أي لون انفعالي. وهذا يدل على أن هذا اللون الانفعالي طارئ. الميزة الحقيقية للكمة الفارغة هي التجريد. فكلما أوغلت اللاحقة في صيرورتها كلمة فارغة زادت قيمتها التجريدية إلى حد أن بعض دوال النسبة تنتهي إلى أن تصير مجرد رموز جبرية لا يمكن ترجمتها إلى لغة أخرى وهذه حال(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4777",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الفقرة تسحب إسكانر عندنا مثال من خير الأمثلة التي تلخص عمليات تكوين دال النسبة وذلك في أداة الاستفهام الفرنسية ti quot;تيquot;. جاستون باري Jaston paris أول من لفت الأنظار إلى أهمية هذه الأداة الكثيرة الاستعمال في اللغة المعاصرة1. فعبارة il aime quot;يحبquot; quot;وتنطق إيليمquot; quot;المسند فيها الفعل إلى ضمير الغائب المفرد إذا جعلت استفهاما كانت تصير في الفرنسية الوسطى aime-il quot;هل يحب quot;وتنطق: إيميلquot;quot; وكانت تستعمل على هذا النحو حتى أوائل القرن السابع عشر. وتحت تأثير جميع الغائب الذي ينتهي فعله بحرف التاء quot;ils aiment quot;يحبونquot; وتنطق إيلزيم aiment-ils quot;هل يحبون quot; وتنطق إيمتيلquot; أقحم حرف التاء في صيغة المفرد عند الاستفهام لحفظها من الفناء الذي ينجم عن عدم التعبيرية. ومن ثم جاءت aime-t-il quot;إيمتيلquot; التي هي نتيجة لخطوة أولى في التوسع. غير أن الغائب مفردا وجمعا قد صار بهذه الوسيلة مميزا في حالة الاستفهام بالنسبة للشخصين الآخرين. فإن التاء لا توجد إلا في صيغة الاستفهام -إذ إن النطق في غيره em إيم quot;ils aiment, il aimequot; دائما في كلتا الحالتين- فصارت هذه التاء في الواقع علامة للاستفهام حرمت منها الأشخاص الأخرى quot;aime-jequot; quot;هل أحبquot; aimons-nous quot;هل نحبquot; aimet-tu quot;هل تحبquot; aimez-vous quot;هل تحبونquot;. وأصبح المفرد المتكلمquot; quot;aime-jequot; في حالة نقص بين هذه الأشخاص بسبب ظروف صوتية بل أصبح مبعدا في بعض الأحوال إبعادا واضحا وذلك في مثل quot;cours-je quot;هل أجرى quot; وlis-je quot;هل أقرأ quot; وpars-je quot;هل أنطلق quot; وsers-je quot;هل أخدم quot;, إلخ وتعرض شخصان آخران هما aimons-nous quot;هل نحب quot; وaimez-vous quot;هل  1 رقم 18 مجلد 6 ص438 وقارن مجلد 7 ص599.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4778",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحبونquot; للالتباس بصيغة الأمر من الفعل المطاوع ولذلك فقدا جزءا كبيرا من قيمتها التعبيرية وقد كان ذلك ربحا لصيغة الشخص الثالث الاستفهامية التي أصبحت بها واضحة مع قصرها ثم صار يستعمل أيضا مع الفعل مسندا إلى الظاهر مثل: pierre aime-t-il? quot;هل بيير يحب quot; يزيد على ذلك أن نهاية الجملة il quot;إيلquot; صارت تنطق i quot;إيquot; تبعا لعملية صوتية معتادة quot;قارن coutil quot;نوع من النسيجquot; وnombril quot;سرةquot; وpersil quot;بقدونسquot; quot;وفيها جميعها لا تنطق اللام الأخيرةquot; فانقطعت بذلك الصلة التي تربطه بالضمير quot;il aime quot;إيليمquot; aime-ti? quot;إيم تيquot; أو كان ذلك على الأقل في حالة ما إذا كان الفعل يبدأ بحرف حركة. وعلى ذلك صار يأخذ شيئا فشيئا قيمة عنصر مستقل أصبح خاصا بمعنى الاستفهام. وأخيرا ساعد على انتشار ti quot;تيquot; الاستفهامية وأكد نجاحها الميل الطبيعي في اللغة الفرنسية لوصل الفعل بضمير الفاعل بعروة وثيقة لذلك تقل الحالات التي يفصل فيها بينهما شيئا فشيئا: فبدلا من أن يقال je ld dis quot;أقولهquot; وtu le sais quot;تعرفهquot; quot;بالفصل بين الفعل والفاعل بضمير المفعول يقال في لغة الكلام je dis ca quot;أقول ذلكquot; وtu sais ca quot;أنت تعرف ذلكquot;. وهكذا أصبحنا نتوقع اللحظة التي لا يفصل فيها بين الفعل وبين الضمائر: Je quot;أناquot; وtu quot;أنتquot; وIl quot;هوquot; وnous quot;نحنquot; وvous quot;أنتمquot; وils quot;همquot;. ومن ثم صارت دلالة القلب quot;يعني تقديم الفعل وتأخير المسند إليهquot; على الاستفهام تتناقض شيئا فشيئا. وأصبح العنصر ti quot;تيquot; pierre, aime ti? quot;بيير أيحب quot; من أبسط العبارات وأنسبها في الدلالة على الاستفهام, فعممت في il aime-ti? quot;هل يحب quot; ثم في jaime-ti quot;هل أحب quot; وtu aimet-ti quot;هل تحب quot; nous aimons-ti quot;هل نحب quot; ces enfants saiment-ti quot;هؤلاء الأطفال هل يحب بعضهم بعضا quot; دون تغيير في نظام الفاعل والفعل الذي تتمسك به اللغة تمسكا قويا. فأداة الاستفهام ti quot;تيquot; تدين إذن في انتشارها إلى سلسلة من خطوات التوسع القياسي ساعدتها في كل واحدة منها ظروف خاصة فأصبحت اليوم(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4779",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رمزا تجريديا ذا صبغة عامة إذ إنه يطبق على أنواع الجملة الاستفهامية كلها دون تمييز, وذلك هو رمز الاستفهام الوحيد الذي كانت اللغة الفرنسية في حاجة إليه. وقد رأينا كيف وصلت إلى خلقه وبأي قدر من المهارة المرنة الملحة قد خلقته. ولم يكن في الفرنسية تقاليد كتابية ولو لم تكن اللغة تتلقى وتكتب اليوم على نحو ما يفعل بلغة قوم متبربرين ما أتيح لنا أن نرى الأداة ti تفصل عن الفعل الذي يسبقها. ولصرنا نكتب كلا من العبارتين: j.htmaime-ti quot;هل أحبquot; وjaime-ti pas quot;ألست أحبquot; في كلمة واحدة هكذا Jemti quot;جمتيquot; jemtipa quot;جمتيباquot; ولاعتبرت أداة الاستفهام وكذلك أداة النفي عنصري بناء أي لاحقتين على قدم المساواة مع اللواحق وعلامات الإعراب في الإغريقية واللاتينية. ولفقدنا كل وسيلة للكشف عن أصل ti quot;تيquot; أو pa quot;باquot; ولاعتبرناهما أداتين نحويتين مجردتين من كل معنى ذاتي. ولعل الإعراب في الهندية الأوربية والسامية إنما نشأ من إلصاق عناصر مستقلة التكوين إلى الأصل وهي عناصر كانت تحوم حوله ثم التحمت به على مرور الزمن1. ولكنها نجهل نقطة البدء التي تصدرت عنها. ولعله من العبث أن نحاول البحث عن الصيغة والدلالة البدائيتين لعلامة الإسناد في المتكلم الجمع أو مفعول الأداة أو عن لاحقة الفعل الدال على الابتداء فالاستمرار أو الاسم المجرد. ولكن يمكن التأكيد بأن هذه العناصر التصريفية نتجت من امتداد قياسي لكلمات قديمة مستقلة بعد أن شوهت تشويها قليلا أو كثيرا ونزلت إلى حد الاقتصار على أداء دور الأدوات النحوية. فالنظم الصرفية لا تتجدد بغير هذه الوسيلة.  1 انظر خاصة هرت Hirt رقم 30 مجلد 17 ص36 وما يليها وكذلك هـ. أورتي H. oertei وا. ف. موريس E.F. morris في: Am examination of the theories regarding the nature and origin of Info-European inflexion. quot;رقم 22 مجلد 16 ص63-122quot;.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4780",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الجزء الثالث: المفردات",
        "content": "الجزء الثالث: المفردات الفصل الأول: طبيعة المفردات ومدا ها 1 لم ندرس فيما تقدم حتى الآن الكلمات من ناحية قيمتها المعنوية أي من ناحية المعنى الذي تعبر عنه مستقلة عن الدور الذي تلعبه في الجملة. ومع أن دوال النسبة تكون مع دوال الماهية في غالب الأحيان جسما واحدا إلى حد يجعل تحليل الكلمة أمرا مستحيلا quot;انظر ص122quot; فإن الصرف مستقل عن قيمة الكلمات المعنوية وقيمتها الصوتية على السواء. وما نسميه بالمفردات هو مجموع الكلمات في إحدى اللغات باعتبار قيمتها المعنوية. فهذه النظم الثلاثة. نظام النطق ونظام الصيغ النحوية ونظام المفردات تستطيع أن تصور منفصلة كل منها عن الآخرين تحت تأثير أسباب مختلفة. وبعض اللغات تحدد مفرداتها دون أن تغير شيئا من صوتياتها أو من نظامها الصرفي. فنجد مثلا في الأردية الأدبية وهي فروع من الهندستانية quot; جملا بأسرها ليس فيها من الهندية إلا النظام النحوي أما الكلمات فكلها فارسية. والغجر الأرمينيون يستعملون لغة أرمينية  1 ك. أ. أردمان k.o. Erdmann و157 روفادوفسكي Rozwadoski. رقم 193.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4781",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نطقا ونحوا وإن كانت مفرداتها غريبة عن الأرمينية1. ذلك أن القالب النحوي الواحد يمكن أن تصب فيه مفردات مختلفة. العلم الذي موضوعه دراسة المفردات يسمى الاشتقاق Etymologie2. وتنحصر في أخذ ألفاظ القاموس كلمة كلمة وتزويد كل واحدة منها بما يشبه أن يكون بطاقة شخصية يذكر فيها من أين جاءت ومتى وكيف صيغت والتقلبات التي مرت بها, فهو إذن علم تاريخي يحدد صيغة كل كلمة في أقدم عصر تسمح المعلومات التاريخية بالوصول إليه ويدرس الطريق الذي مرت به الكلمة مع التغيرات التي أصابتها من جهة المعنى أو من جهة الاستعمال. ومن ضياع الوقت أن نحاول البرهان على أهمية هذا العلم. فلم يأخذ العلماء في تأسيس الصوتيات والصرف المقارنين إلا بفضل ما وصل إليه الاشتقاق من نتائج. والاشتقاق والصوتيات والصرف يسند بعضها بعضا. فما دامت القواعد التي يجري عليها تتابع الأصوات والصيغ النحوية في صورة الاشتقاق فإن هذا الاشتقاق الذي يطبقها تطبيقا صحيحا يقدم لعلم اللغة إحدى المساعدات. ولكن الاشتقاق يعطي فكرة زائفة عن طبيعة المفردات لأن كل ما يعنى به هو أن يبين كيف تكونت المفردات. والكلمات لا تستعمل في واقع اللغة تبعا لقيمتها التاريخية فالعقل ينسى خطوات التطور المعنوي التي مرت بها ونقول ينساها إذا افترضنا أنه عرفها يوما من الأيام, وللكلمات دائما قيمة حضورية actuelle يعنى أنه محدود باللحظة التي تستعمل فيها ومفرد يعني أنه خاص بالاستعمال الوقتي الذي تستعمل إياه3. وإذا تصفحنا قاموسا اشتقاقيا كان أول ما يلفت نظرنا بعد العدد الكبير من الكلمات التي لا يذكر لها أي اشتقاق جدير بالاعتبار إنما هي وفرة المعاني غير  1 Finck فنك: Die Sprache der armenischen zigeuner في نشرات أكاديمية سانت بيتر سبرج الدورية مجلد 8 رقم 5 quot;1907quot;. 2 عن الاشتقاق انظر مؤلفات الأستاذ أ. توماس. وراجع أيضا توبيسن Thurneysen. رقم 214. 3 بلي bally رقم 45 صفحة 21 47.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4782",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المنتظرة التي توالت على الكلمات, فأسماء رتبنا العسكرية مثلا من الكابورال Caporal quot;الأمباشيquot; إلى الجنرال general quot;لواءquot; مارة بالسرجن Sergent quot;جاويشquot; فالأدجودنت adjudant quot;الصولquot; فاليتينانت lietuenant quot;الملازمquot; فالصاغ quot;اليوزباشيquot; capitaine فالقومندان Commandant quot;البكباشيquot; تقدم لنا مجموعة من الأخلاط المتنافرة وكذلك الحال في جميع التسميات التي نحار في تفسيرها على ضوء الاشتقاق وحده. فالاستعمال يخلع على كل كلمة قيمة محدودة دون أن يدخل في حسابه المعنى الذي كان لها في الماضي. فالماريشال marechal لقب أكبر مقام في نظامنا الحربي جاءت من خادم الإسطبل quot;في الألمانية القديمة Marah-scalc, ومنها mariscalcus في لاتينية القرون الوسطيquot; ولذلك يرى العالم الاشتقاقي أن ماريشال فرنسا Marechal de France والماريشال فران Marechal frrant quot;بيطارquot; يحملان اسما واحدا. من محض المصادفات أن كانت مجموعة واحدة بعينها من الأصوات تدل في لغة واحدة على العملية الحسابية quot;calculquot; وعلى الحصاة الكلوية quot;Calculquot; إذ إنهما يرجعان من ناحية الاشتقاق إلى كلمة واحدة. وعلى العكس من ذلك يرى العالم اشتقاقي كلمتين مختلفتين في الجملتين il loue une maison quot;يؤجر بيتاquot; وil loue la vartu quot;يمتدح الفضيلةquot;. quot;مع أن الفعل المستعمل في الجملة الراهنة فعل واحد يستعمل في كلا المعنيين louerquot; أو في il pratique le vol a la tire quot;يمارس السرقة بالخطفquot;, وil pratique le vol plane quot;يمارس الطيران الشراعيquot;. quot;الاسم المستعمل في المعنيين سرقة وطيران واحد هو Volerquot;. ولكنها مصادفة كبيرة أيضا تلك التي جمعت في الفرنسية في مجموعة واحدة بعينها من الأصوات معنى الكلمة اللاتينية Locare quot;يؤجرquot; والكلمة اللاتينية أيضا laudare quot;يمتدحquot; وفكرة التلصص مع فكرة الجولان في الهواء أو فكرة التفكير الحسابي وفكرة الأحجار تتكون في داخل الكليتين. والمتكلم لا يفرق بين هذه الحالات الثلاث المتقدمة بعضها وبعض فاشتراك اللفظ(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4783",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في أكثر من معنى lhomoynymis يوجد مستقلا عما كان بين الكلمات من صلات تاريخية. أكثر من ذلك أننا حينما نقول بأن لإحدى الكلمات أكثر من معنى واحد في وقت واحد نكون ضحايا الانخداع إلى حد ما. إذ لا يطفو في الشعور من المعاني المختلفة التي تدل عليها إحدى الكلمات إلا المعنى الذي الذي يعينه سياق النص1. أما المعاني الأخرى جميعها فتمحى وتبدد ولا توجد إطلاقا. فنحن في الحقيقة نستعمل ثلاثة أفعال مختفة عندما نقول quot;الخياط يقص الثوبquot; أو quot;الخبر الذي يقصه الغلام صحيحquot; أو quot;البدوي خير من يقص الأثرquot;. وكذلك الحال عندما أقول quot;لا تصاحب الآنسة س: إنها بنتquot; أو quot;السيدة س ولدت مولودا إنه بنتquot; أو quot;أقدم لك بنتيquot;, فإني أستعمل في الواقع ثلاثة كلمات لا يربطها بعضها ببعض أي رباط لا في ذهن المتكلم ولا في ذهن السامع. في التسليم بأن للكلمات معنى أساسيا ومعاني ثانوية صادرة عن الأول إثارة لمسألة وجهة النظر التاريخية ووجهة النظر التاريخية تلك لا قيمة لها هنا. ربما رأى الشخص الذي يشمل اللغة بأسرها في تطورها واتساعها بنظرة واحدة أن الريشة التي من حديد جاءت من ريشة الأوزة فهي عنده كلمة واحدة أخذت دلالتين مختلفتين على مرور الزمن. لذلك يجدر بقاموس يفخر بتتبعه لخط سير المعاني أن يضع تحت كلمة ريشة معنى الريشة التي من quot;حديدquot; بعد معنى ريشة quot;الأوزةquot; ولكن الفرنسي الذي يتكلم لغته اليوم لا يرى في هذين الاستعمالين في الواقع إلا كلمتين مختلفتين. ولا يوجد شخص واحد يحاول أن يشكو من الغموض عند سماعه جملتين من قبيل quot;يعيش من كد ريشتهquot; وquot;اجتث له ريشةquot;. وكل واحد يفهم دون تردد أن الكلام في الجملة الأولى عن أحد الكتاب وفي الثانية عن أحد الطيور. فالكلمتان مختلفتان كجميع المشتركات الأخرى. وفي اللغة كلمتان من quot;ريشةquot; تقابلان المعنيين السابقين كما يوجد  1 قارن ما يقول بولان PAULHAN فيما يقتبسه عنه ب. لروا B. LEROY رقم 87 صفحة 97.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4784",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أربع كلمات من quot;سو SOquot; quot;وإن اختلفت في الكتابةquot; في الجمل الأربعة الآتية: ILS ONT DEPOSE LEURS SEAUX quot;لقد حطوا دلاءهمquot; ILS ONT APPOSE LEURS SCEAUX quot;وضعوا توقيعاتهمquot; وLA NATURE NE FAIT PAS DE SAUTS quot;الطبيعة لا تقوم بوثباتquot; ces enfants sont des sots quot;هؤلاء الأطفال بلهاءquot;1. قد يعترض معترض فيقول بأنه قد مرت لحظة كان يحس خلالها بأن كلمة ريشه استعارة. ولكن هذه اللحظة لم تطل فأية كلمة في اللغة الجارية ليس لها إلا معنى واحد في الوقت الواحد. إذ لما كانت ريشة الأوزة تستعمل في الكتابة كان الذي قال quot;آخذ ريشتي لأكتب كلمةquot; قد استعمل كلمة ريشة بمعنى أداة للكتابة ولم يقصد استعمال استعارة وسامعه لم يقدر غير هذا التقدير. الاستعارة تشبيه مختزل تقديرها يحتاج إلى مجهود يستطيع الإنسان أن يسلم به له لمؤلف يقرؤه عندما يتوفر له الوقت ولكنه في المحادثة لا يملك الوقت الكافي لهذا العمل. فاللغة في حاجة إلى تحديد ووضوح. وأكثر ما يجب تجنبه عند الكلام إنما هو اللبس. والجناس في حد ذاته مسلك غير طبيعي فهو عمل فني يتطلب انتباها خاصا ككل إنتاج فني. وأولئك الذين يقبلون على هذا النوع من الممارسة يعرفون جيدا ضرورة تحضير الجو وإيقاظ عقل السامع ليكون على بينة مما يجري فيقف بالمرصاد لاقتناص النكتة العقلية. فلو كانت الكلمة تمثل دائما في الكلام بكل معانيها الممكنة لأحسن السامع في المحادثة على كل حال ذلك الأثر المضايق الذي تحدثه في نفسه سلسلة من الجناسات. لا شك أن هذه النتيجة تصدم المتشددين الذين يعلقون أهمية كبيرة على اختيار الاستعارات والذين يقولون بإقصاء كل تلك التي لا تأتلف ائتلافا تاما مع سياق النص وقد يعترضون بأن فن الأسلوب لم يوجد عبثا. نعم نحن نوافق أنه ليس من التجاوز في العناية بالأسلوب أن تعاب هذه الاستعارات المتنافرة التي كثيرا  1 الكلمات التي تدل على دلو وتوقيع ووثبة وأبله واحدة في نطقها ولكنها مختلفة في رسمها. المعربان.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4785",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما تثقل الخطب الرسمية والمقالات التي تنشر في صغار الصحف. فجعل quot;عربة الدولة تسبح على بركانquot; أو وصف فنانة مبتدئة بأنها quot;كوكب من العشب يغني quot;رغم حداثتهquot; بأنامل فنان ناضجquot; ليس من العناية بالأسلوب في شيء. وكل اللغات تحتوي على عبارات عوجاء من هذا القبيل تذكر أحيانا للتفكه وإثارة الضحك. وكلنا يعرف الجملة الألمانية der zahn der zeit, der Schon so manche Thrane getrocknet hat, wird auch uber diese wunde Gras wachsen lassen وترجمتها الحرفية quot;ناب الدهر الذي كثيرا ما جفف من دموع, سيجعل العشب ينمو على هذا الجرح أيضاquot;. لا شك أن مثل هذه الجمل تثير الضحك ولكنها لا تضحك إلا بعد تفكير أما في حرارة الارتجال فإن وجه الإضحاك فيها لا يبدو دائما. وخطؤها أنها تجمع بين كلمات لا تأتلف إذا كانت مستعملة مجازيا. ولكن من يدخلها في كلامه يستطيع أن يقول في الدفاع عن نفسه بأنه لم يسع إلى عمل استعارات. وإنما أراد أن يستعمل عبارات مصنوعة stylisees في الحال. والواقع أن كلمة واحدة منها تليق بالغرض الذي وضعت له إذا أخذت على حدة. ولكن تراكمها في مكان واحد هو الذي يدعو إلى الضحك منها1. كل منا معرض للوقوع في أخطاء من هذا القبيل إذا لم يراقب نفسه. فنجد الكثير منها عند الخطباء الذين يرتجلون. بل إن الكتاب ذوي المواهب ليسوا بمنجي عن الوقوع فيها. فقد أحصى الألمان الكثير منها في شعر شيلر. ولكنها لا تعاب حقا إلا عندما يكرر منها عدد كبير أو عندما تثير صورا مغرقة في إثارة الضحك كما في الأمثلة السالفة. غير أن المتشددين يعيبون على كل العبارات التي فيها استعارة غير مؤتلفة أو مزادة بين كلمات لا تتزاوج. ومع ذلك إذا سمعنا هذه الأشياء من أفواه عامة الشعبة لا ينبغي لنا أن نعجل بالاحتكام إلى محكمة العقل ضدها على أنها من سوء الاستعمال. فإن عددا كبيرا من العبارات الجارية التي تجيزها القواميس ويستعملها خير الكتاب قد نتج من استعمالات مجازية ممسوخة. أليس من الخرق أن يقال: يملأ غرضا quot;يعني quot;يحقق غرضاquot; أو  1 إردمان Erdmann ورقم 157 ص172.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4786",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خربت ثوبها بمعنى quot;abimerquot;quot; أو يحتضن صناعة أو يتمتع بصحة سيئة فالمتشددون على حق حين يرفضون هذه العبارات. ولكن من الخرق أيضا أن نتكلم عن مرساة سكة الحديد debarcadere de chemin der fer quot;حيث لا ينزل من القطار في قارب والمرساة deparcadeir أصلها للخشبة التي تصل بين السفينة والشاطئquot; أو عن الوصول إلى بلدة كذا arriver quot;حيث لا يوجد شاطئ لعدم وجود نهر وأصل معنى arriver الوصول إلى rive أي الشاطئquot; أو عن الاستياك بفرشة شعر أو عن اعتناق مبدأ من المبادئ ولا دخل فيه للعنق. ومع ذلك فهذه كلها من خير عبارات اللغة لا نحس فيها شيئا مما يخالف المنطق وقد يعترينا الدهش حين نعلم أن بعض المتشددين من أعضاء الأكاديمية كانوا في القرن السابع عشر يخطئون عبارة quot;أغلق البابquot; مدعين أنه يجب القول quot;ادفع البابquot; أو quot;اغلق الغرفةquot;1. كذلك لا نحس خبثا -اللهم إلا إذا قصدنا إلى ذلك قصدا- في مسميات مثل quot;براغيت الستquot; أو quot;فسية العفريتquot; أو quot;حظيرة الحزبquot; لأن أصل الاستعارة قد اختفى من الاستعمال الحالي إذ صارت أسماء تدل على نوع من الحلوى أو على ظاهرة جوية أو على مستقر لجماعة ما وبالتالي على مبادئها. كما في وسعنا أن نقول: quot;نقرن زيدا بعمروquot; دون أن نسيء إليهما لأن قيمة الكلمة الاشتقاقية قد اختفت. الذي يعين قيمة الكلمة في كل الحالات التي ناقشناها إنما هو السياق إذ أن الكلمة توجد في كل مرة تستعمل فيها في جو يحدد معناها تحديدا مؤقتا. والسياق هو الذي يفرض قيمة واحدة بعينها على الكلمة بالرغم من المعاني المتنوعة التي في وسعها أن تدل عليها والسياق أيضا هو الذي يخلص الكلمة من الدلالات الماضية التي تدعها الذاكرة تتراكم عليها وهو الذي يخلق لها قيمة quot;حضوريةquot;.  1 سانت إفرمن saint-Evremond Comedie des Academiciens الفصل الثالث المنظر الثالث.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4787",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن الكلمة بكل المعاني الكامنة توجد في الذهن مستقلة عن جميع الاستعمالات التي تستعمل فيها مستعدة للخروج والتشكل بحسب الظروف التي تدعوها. تنوع الاستعمالات التي تصلح لها الكلمة لا تخلع عليها قيمة عامة. إذ لا يوجد بين القيم المختلفة التي تصلح لها الكلمة قيمة وسطى. بل كل واحدة منها موجودة بأسرها لا تنتظر لتعزز وجودها إلا إشارة واحدة. وإذا كان هناك شيء من التردد فإن ذلك التردد لا يرجع إلى القيمة نفسها بل إلى الظروف التي تتدخل فيها. في ذهني مثلا كلمة quot;بنتquot; Fille. فمعانيها التي أشرنا إليها سابقا لا يختلط بعضها ببعض, بل تبقى كل منها تحت تصرفي ساعة أحتاج إليها. ومع ذلك فليس عندي في ذهني إلا كلمة واحدة هي Fille quot;بنتquot;. هذه الكلمة نفسها ليست منعزلة بل مسجلة في ذهني مع كل حالات السياق التي سبق أن أدخلتها فيها ومع كل الارتباطات التي تصلح للاشتراك فيها: quot;بنات وبنينquot; quot;بنت طيبةquot; quot;بنت أمquot; quot;بنات الملجأquot; إلخ. فأراني أربطها في آن واحد بعدة عائلات من الكلمات. وهي تثير في نفسي عددا من التصورات يكبر أو يصغر تبعا لقوة مخيلتي وكل هذه التصورات تشع منها في جميع الجهات. ليس في الذهن كلمة واحدة منعزلة. فالذهن يميل دائما إلى جميع الكلمات إلى اكتشاف عرى جديدة تجمع بينها. والكلمات تتشبث دائما بعائلة لغوية بواسطة دال المعنى أو دوال النسبة التي تميزها أو بواسطة الأصوات اللغوية التي تتركب منها لا أكثر من ذلك. فنحن نشعر بأن الكلمات: إعطاء عطية عطاء معط معطىquot; ... إلخ تكون عائلة قائمة بذاتها تتميز بعنصر مشترك هو الأصل quot;ع ط يquot; مهما تنوعت معاني المشتقات. كذلك الكلمات bonasse quot;مصطفاويquot; وblondasse quot;شقراويquot; وcocasse quot;مضحكاويquot; وjaunasse quot;أصفراويquot; وdegueulasse quot;مقرفاويquot; quot;وهذه الأخيرة عريقة في العاميةquot; ترانا نربطها بعضها ببعض بواسطة اللاحقة asse quot;آسquot; التي تدل على السخرية. ولكن من الكلمات إعطاء معط, ومعطى, إلخ تكون(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4788",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجموعات أخرى. فإعطاء ترتبط بإحلال وإعظام ... إلخ, ومعط يرتبط بها مغن ومزر ... إلخ, ومعطى ترتبط بها كلمات مثل مرضى وملقى ... إلخ. فهناك إذن تداخل بين المجموعات. اجتماع الكلمات تبعا لأصواتها يؤدي دورا هاما فيما يسمى الاشتقاق الشعبي quot;انظر ص79quot; فالذهن يميل إلى أن يصل بين الكلمات تبعا لشكلها الخارجي وأحيانا على عكس ما يقتضي المعنى بل على عكس ما يقتضي العقل السليم. وقد تسوق مشابهة غامضة بين كلمة وكلمة أخرى أشيع استعمالا أو أكثر شهرة إلى التقريب بينهما ومن هنا تنشأ بعض التشويهات الغريبة: فالتسمية اللاتينية culcita pucata ومعناها الحرفي quot;ملحفة ذات غرزquot; Couverture piquee صارت في الفرنسية courte pointe quot;الغرزة القصيرةquot; بدلا من Coulte pointe quot;الغرزة المشكوكةquot; مع أن فكرة القصر لا صلة بينها وبين تعريف المادة التي نحن بصددها. والرقص الإنجليزي المسمى countrydance quot;رقص الريفquot; مع أنه منقول من فرنسا دخل اسمه في اللغة الفرنسية من جديد بصيغة contredancse quot;عكس الرقصquot; وهي عبارة لا معنى لها. ونحن نعرف الصيغ الظريفة التي تأخذها أسماء الأمراض والأدوات الفنية في أفواه العامة فهي كنز لا يفنى من التسلية للمشتغلين بتسجيل الطرائف. وإذا كانت عبارة la liqueur a piocer quot;خمرة النومquot; التي تقال بدلا من laqueur opiacee quot;خمرة بالأفيونquot; وهي عبارة لذيذة موفقة المعنى فإنه لا يوجد أي مبرر لإطلاق lait danon quot;ليدانونquot; quot;لبن الحمارةquot; على الدواء المسمى Laudanum. وقد ذكرت حالة أطلق فيها اسم chantepleure quot;غناء البكاءquot; على نوع ما من الأقماع لا علاقة له مطلقا بالبكاء ولا بالغناء حتى أصبح اسمه في تغيراته المتتابعة من خير المثل للاشتقاق الشعبي الذي ليس للمعنى فيه أية أهمية. وأسماء الأعلام quot;ونعتبر أسماء الأعلام هنا بمعناها الأوسع انظر ما يلي في آخر هذا الفصلquot; مسرحا خصيبا لمثل هذه التشويهات. ومن أمتع هذه التشويهات ذلك الذي جعل من pipe de kummer quot;عليوم كومبرquot; اسم صانعه pipe decume de mer quot;kummerquot; quot;عليوم(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4789",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زبد البحرquot; quot;ومن تسميته بالألمانية Meerschaum وجاء من التسمية الإيطالية quot;mala aethiopicaquot; pomi dei Mori التعبير الفرنسي Pommes damou quot;تفاح الحبquot; quot;ومن ثم love-apples في الإنجليزية وliebesapfel في الألمانيةquot; كما جاء من التسمية الإنجليزية quot;Aunt sallay العمة سلي اسم للعبةquot;. التسمية الفرنسية ane sale quot;الحمار المملحquot; وجاء من الطليانية girasole quot;اسم نوع من الخضرواتquot; الكلمة الإنجليزية Jerusalem اسما لهذا النوع من الخضروات وصحف اسم جبل الهيميت Hymette في اليونان إلى Il matto quot;quot;المجنون في لغة البندقية في القرون الوسطىquot;quot; ومنها جاءت التسمية المتداولة الآن في الإيطالية السويسرية Trello-vonuno quot;جبل المجنونquot; هذه كلها أمثلة بينة من ترابط الكلمات التي يحصل في الذهن. فحدوثه بصورة غير شعورية عادة لا يمنع من أنه بالغ الأثر. وإذا استقصينا نتائج هذه التغيرات خرجنا من الميدان اللغوي إلى ميدان الفلكلور: فكم من الأساطير ولدت من أحداث لغوية كتلك التي أشرنا إليها هنا1. فبالقرب من جرينوبل قلعة تسمى سان فران Saint-vrain حرف اسمها إلى سن فنان Sans-venin quot;دون سمquot; فنسجت حولها أسطورة منشؤها هذا الاشتقاق الشعبي. فالاسم وهو مطية الأفكار يؤدي بتلاعب التشابه والجرس إلى مقاربات تغرر بالعقل. هذه أشياء يرفضها العقل السليم ينظر فيها الإنسان فيظنها من خيال الأطفال ولكنها تأخذ سيما الحقيقة. لذلك ذهب البعض إلى أن الأساطير إنما نشأت من مرض في اللغة وقد نجح في البرهان على بعض الحالات2. ولكن لقصص الأولياء أيضا نصيبها من مسئولية ذلك في غالب الأحيان فكثير من القديسين المعروفين بشفاء المرضى في ريفنا يدينون ببركاتهم إلى أنواع من الجناس ساعدت عليها صيغ أسمائهم. كذلك يطفح الطب الشعبي  1 مكس ملر رقم 104 مجلد 2 ص91-92 ص317 نيروب NYROP رقم 146 ص222. 2 بريال رقم 54.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4790",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالوصفات الناشئة عن اللعب بالألفاظ فترابط الأفكار يخلق أدوية من نوع الأمراض HOMEO-PATHIQUES ذلك أن الكلمات لها دائما قيمة رمزية إن قليلا وإن كثيرا1. أشرنا فيما سبق إلى ما بين اللغة الانفعالية واللغة المنطقية من علاقات فكلتاهما تختلطان في الاستعمال الذي يستخدم الكلام. ولكن هذا المزج يكون على أثبت حال في ميدان المفردات منه في أي ميدان آخر. فالكلمة لا تحدد فقط بالتعريف التجريدي الذي تحددها به القواميس. إذ يتأرجح حول المعنى المنطقي لكل كلمة جو عاطفي يحيط بها وينفذ فيها ويعطيها ألوانا مؤقتة على حسب استعمالاتها. بل حتى عند أقل الناس خيالا وأبعدهم عن التأثر يختلط بالمعنى التجريدي العام الذي تبين عنه الكلمة ألوان خاصة هي التي تكون قيمتها التعبيرية. إذا أردنا تحليل هذه القيمة اكتشفنا فيها خصائص متنوعة وأصولا عديدة فهي تنشأ أولا من اتفاق يتكون بين معنى الكلمة والأصوات التي تتألف منها. نعم أغلب الظن أنه لا يوجد اليوم من يرى رأي الرئيس دي بروس de Brosses أو رأي كوردي جبلان court de gebelin من أن الكلمات تكونت في الأصل من أصوات مساوية للأفكار وأن fleuve quot;النهرquot; مثلا يدين باسمه إلى أن الحرفين ف ل f1 اللذين يحتويان حرفا مائعا يوقظان الإحساس بشيء quot;يسيلquot; إذ لا يوجد أي تطابق مبدئي بين الصوت والمعنى فالمفردات لم تخرج من مجموعة من أسماء الأصوات. ولا نظن أحدا يضم صوته إلى مقولة رجل الكنيسة الذي يزعم أن الأسماء يجب أن تتفق وطبيعة الأشياء كما يقول سان توماس الأكويني: quot;momina debent naturis rerum congruerequot; ولكن إذا كان هذا الاتفاق فرضا لا قيمة له في تفسير بناء المفردات فإن هذا الغرض يحتفظ بقيمته كاملة من حيث أنه يقرر الطريقة التي يجري عليها  1 عن القيمة الرمزية للكلمات انظر ميير meyer رقم 30 مجلد 12 ص256.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4791",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عقلنا1. فمن الحمق أن نحكم بوجود علاقة ضرورية بين الحرفين ف ل f1 مجتمعين وبين فكرة السيلان إذ إن الكلمات ruisseau quot;مجرىquot; وriviere quot;جدولquot; وtorrrent quot;سيلquot; التي تعبر أيضا عن فكرة السيلان بقدر ما تعبر عنها كلمة fleuve quot;نهرquot; لا تحتوي على مثل هذين الصوتين وأن كلمة fleur quot;زهرةquot; التي لا تكاد تتكون إلا من هذين الحرفين أيضا لا توقظ في الذهن إطلاقا فكرة السيلان. ولكن من الحق أن كلمة fleuve quot;نهرquot; معبرة لأن الأصوات التي تكونها صالحة تمام الصلاحية لإثارة الصورة التي تمثلها. فالواقع أن هناك بين الأصوات ومركبات الأصوات فروقا في القدرة التعبيرية وهذا هو سر الكلمات التي تعبر بأصواتها عن معناها oinomatopees فالكلمة الألمانية kladderadatsch quot;كلادراداتشquot; تمثل جيدا مجموعة من الآنية بعضها فوق بعض وقد سقطت شظايا والكلمة الفرنسية patapouf quot;باتابوفquot; تمثل كيسا محشوا بالملابس يسقط على درج السلم وكلمة quot;panquot; quot;بنquot; تثير الصوت الجاف الذي يصدر من طلقة مسدس وpoum quot;بومquot; ذلك الصدى الممتد الذي ينبعث من طلقة مدفع. وكل الموسيقيون يعرفون أن النغمات المختلفة تناسب التعبير عن الأحاسيس المختلفة إن قليلا وإن كثيرا فهذا السلم أليق من غيره ببساطة الحقول وذلك بالعذوبة الرقراقة اللذيذة وذاك بجهد الرجولة الصارم. وفطرة المؤلف تجعله يختار في كل حالة النغمة اللائقة لذلك كان من الحق أن الانتقال بالقطعة من نغمة إلى نغمة يشوه طابعها في بعض الأحيان. ولكن لا يستطيع إنسان أن يقرر أن المؤلف العبقري ليس في وسعه أن يعبر عن العاطفة التي يحسها بأية نغمة من النغمات. كذلك فن الشاعر يستطيع أن يحمل أصوات الكلمات كل تعبيرية تروقه: quot;الكلمة الخالقة للفكرة تصير بعناصرها الصوتية خالقة للبيت من الشعر وتخضع الكلمات الثانوية التي  1 جرامون Onomatopees et mots expressifs: Grammont في رقم 17 مجلد 44 ص27.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4792",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحبها لتبعية نغميةquot; quot;بك دي فوكيير Becq de fouquieresquot; فالشاعر في وسعه أن يحدث تأثيرات غير منتظرة بكلمات يظنها البعيد عن هذا الفن غير جديرة بمثل هذا الاستعمال وذلك بواسطة ألوان من الإعداد والمقابلة محكمة التنسيق. كل كلمة أيا كانت توقظ دائما في الذهن صورة ما بهيجة أو حزينة رضية أو كريهة كبيرة أو صغيرة معجبة أو مضحكة تفعل ذلك مستقلة عن المعنى الذي تعبر عنه وقبل أن يعرف هذا المعنى في غالب الأحيان. اذكر اسم إنسان ما أمام شخص لم يره قط فإنه يكون عنه فكرة في الحال فكرة زائفة على وجه العموم. فإذا ما قدمت له هذا المجهول أجابك على الفور quot;أهو هذا! ما كنت أظنه هكذاquot; مثل هذا الشيء نفسه يحصل بالنسبة لكلمات اللغة. فإدراكنا للأشياء خاضع لانطباعات فجائية منبعثة من الاسم الذي يدل عليها. إننا عندما نقيم ائتلافا بين الاسم والشيء نسير على عادة نفسية قديمة قدم العالم نفسه. فقد ظل الاسم زمنا طويلا يعتبر جزءا لا يتجزأ من الأشياء وليس فقط علامة قد توضع عليها: كان يشترك معها في خصائصها. فلم تكن العلامة تميز عن الشيء. فعبارة nomen omen تذكرنا بهذا الرأي العتيق ونجد منه آثارا في تحريم المفردات وفي التشويهات الناجمة من هذا التحريم. في ذلك الحين كان للاسم أهمية بالغة. فنرى في سفر التكوين تلك الأهمية البالغة التي تعلق على أسماء إبراهيم وسارة وإسحاق. وفي بلاد الإغريق كان أجاكس Ajax المنكود الحظ يحمل في اسمه رمز مقدوره quot;سوفوكل أجاكس Ajax بيت 430quot;. واسم أوليس Ulysse يحمل في طياته بعض سمات أخلاق جده quot;انظر الأودسة كتاب 19 بيت 406quot;. فالكلمات إذن لم تكن مجرد علامات لا خطر لها بل كانت لها قيمة سحرية هي التي تفسر قوة الرقي واللعنات. والكلمة المكتوبة كانت بطبيعة الحال أبلغ أثرا من الكلمة الملفوظة لذلك سنعود إلى الكلام عن قوة الكلمات السحرية في الفصل الخاص بالكتابة. ولكن الكلمة المجردة كانت كفيلة بإحداث آثار(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4793",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جسام ولا سيما إذا كانت مسلوكة في بيت من الشعر حيث تثبت الكلمات وتنظم بواسطة الوزن أليس فرجيل virgile هو الذي يقول: quot;إنه يمكن إنزال القمر من السماء بجملة منظومةquot; Carmina uel coelo possunt deducere lunam quot;8 بيت 69quot;. وكانت تنسب إلى الشعراء الأقدمين قوة مخوفة تتلخص في الاسم la satire quot;الهجاءquot;. هذه الكلمة لا تثير في أذهاننا نحن المتحضرين غير فكرة تمرين أدبي عدا عليه الزمن بعض الشيء ولكنه على كل حال لا يملك خيرا لإنسان. غير أن الهجاء في وقت ما كان يتقمصه ساحر وكان الهجاء لعنة فادحة تصيب من يوجه إليهم. ونحن نعرف ما كان لأهاجي أرشيلوك Arcbiloque من نتائج. فهذا العاشق المطرود قد استطاع بقصائده الهجائية أن يلقي اليأس في قلب والد معشوقته وأن يقوده إلى الانتحار وأقسى من ذلك أنه استطاع أن يفعل مثل هذا مع الفتاة نفسها. ورواة هذه القصة يحكونها لنا على أنها أسطورة من الأساطير تشيد بموهبة أرشيلوك وإن لم تشد بخلقه. ولكن ليس من العدل في شيء ان نأخذها على أنها أسطورة بل يجب أن نأخذها بنصها وحرفها. فالحق أن أرشيلوك قضى بالموت على ليكمبيس Lycambes ونيوبوليه Neobule إذ قذفهما بلعنة سحرية لم يستطيعا منها خلاصا. وإن الشاعر الهجاء لم ينفصل عن الساحر الآثر إلا في العصور المتأخرة بفضل تقدم المدينة. أما في الأصل فكانا شيئا واحدا وقد ظل الناس في كثير من الأقطار حينا طويلا لا يميزون بينهما. ففي جالية أسكتلندة يطلق على القضاء حتي يومنا هذا كلمة Ortha المنقولة عن الكلمة اللاتينية ORATIONEM منذ عهد قديم ويقال عن الساحرة Tha facal aice quot;لها كلمةquot; وذلك إشارة إلى قوتها1. فالواقع أن معرفة الإنسان للأشياء بأسمائها إمساك لها في قبضته وإذن فعلم المفردات علامة القوة. لذلك كان سحرة الآثار دافيدا المتطببون يقولون في رقاهم: quot;أيتها الحمى! لن تفلتي مني فإني أعرفك باسمك! quot; والأمر الذي يوجه إلى  1 ج. هندرسن G. Henderson: نفايا من الاعتقاد عند الكلتيين: quot;1911quot;. ص11 18 291.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4794",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الداء ليفارق المريض أبلغ دلالة من ذلك. ففي معرفة اسم المرض شفاء من نصفه ولا ينبغي لنا أن نسخر من هذه المعتقدات البدائية فإنها لا تزال سارية حتى يومنا هذا إذ لا زلنا نعتقد في أهمية الألفاظ التي تعبر عن تشخيص الأمراض. quot;عندي ألم شديد في الرأس يا دكتور. فيجيب الطبيب: عندك GEPHALALGIE quot;صداعquot; أو إني سيئ الهضم يا سيدي الطبيب فيجيب هذا الأخير: عندك DYSPEPSIE quot;عسر هضمquot;. مثل هذه المحاورة الجديرة بإحدى روايات موليير تتكرر كل يوم في عيادات الأطباء. قد يقال بأن الاسم الفني يحدد المرض بأكثر مما يفعله الاسم العاي وأنه يدل على مجموعة أعراض معينة وأن quot;الصداعquot; ليس مرادفا لوجع الرأس وعسر الهضم ليس مرادفا لسوء في الهضم. ولكن الواقع أن الطبيب لا يفعل أكثر من أن يضع كلمة معمية مكان كلمة عادية مبتذلة يفهمها هؤلاء المرضى جميعا والمرضى يشعرون بالارتياح حينما يعلمون بأن رجل الطب قد عرف الداء الخفي الذي يشكون منه عرفه باسمه. إنها علاقات قياسية تلك العلاقات التي تتقابل وتتقاطع حول الكلمات وهي التي تقوم بين الأصوات والأفكار والأشياء هذه هي النتائج التي يتركها في المفردات عمل العقل. وإذن فالكلمة التي تطفو في الشعور لا تكون كلمة منعزلة. فإنها متى مثلت أمامنا ولو في صفة واحدة منعزلة من صفاتها مع بقاء صفاتها الأخرى في الظلام جرت وراءها جحفلا من المعاني والعواطف التي ترتبط بها بعرى دقيقة على استعداد دائم للكشف عن نفسها. فالكلمات التي تختزنها في ذهننا تشارك في حياتنا العقلية والعاطفية كلها. لذلك ربما كان من الممتع معرفة مقدارها1. بعض اللغويين طرحوا هذا السؤال وحاولوا أن يجيبوا عنه بالأرقام. فزعم مكس ملر مثلا استنادا على شهادة قسيس في إحدى القرى أن مجموع الكلمات التي يستعملها فلاح إنجليزي أمي لا يتجاوز ثلاثمائة كلمة. وآخرون لم يعدموا أن يحتجوا  1 نص مكس ملر رقم 103 ص287 وما يليها.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4795",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمفردات شكسبير التي تبلغ 15000 كلمة عند بعضهم و24000 عند البعض الآخر. ويقال إن الكلمات التي استعملها ملتن MILTON تتراوح بين 7000 إلى 8000 كلمة. وأن قصائد هوميروس تحتوي على حوالي 9000 كلمة والعهد القديم على 5642 كلمة والعهد الجديد 4800 كلمة. وهذه أرقام لا تدل على شيء ذي خطر. إذ يجب أولا وقبل كل شيء أن نقصي المؤلفات الأدبية من حسابنا. طبعا نستطيع أن نعرف على وجه الدقة عدد الكلمات التي تؤلف الإلياذة والأودسة أو مسرحيات شكسبير أو راسين. ولكن من العبث أن نزعم أننا بذلك نحدد مفردات هومير أو شكسبير أو راسين. فمن الكتاب المبرزين من يضيقون دائرة مفرداتهم عن قصد لذلك كان من غير الحق أن نحكم بمآسي راسين على سعة لغتنا كما يكون من غير الحق أن نحصي عدد سكان فرنسا بعدد النخبة المختارة من رجالها. ولكن لغة الكتاب على وجه العموم تزداد ازديادا صناعيا بعدد من الكلمات يقتنصها مصادفة من بعض مقابلاته أو من البحث في الكتب وذلك إذ لم يخترعها اختراعا. فهل لنا أن نعد من مفردات فكتور هوجو كلمة JERIMADETH الشهيرة التي ليست إلا quot;مسخرةquot; وكثيرا غيرها من أسماء الأعلام التي وإن كانت واقعية فليس لها في دماغ الشاعر إلا وجود عرضي زائل. وإذا غضضنا النظر عن أسماء الأعلام فكم من كلمات مشتركة استخرجها الشاعر من القاموس ولم تكن بالنسبة إليه إلا نبعا عرضيا مؤقتا. فينبغي ألا نخلط بين مفردات الكاتب وبين قاموس الكلمات المستعملة في مؤلفاته. فمثل هذا القاموس يعد خليطا دائما فيه كلمات السادة تجاورها كلمات السوقة والمصطلحات الفنية تجاور ألفاظ الحياة اليومية. في كل قاموس أنواع عديدة من المفردات يختلط بعضها ببعض إذ تضاف إلى مفردات الكاتب الخاصة به والتي يستعملها في كلامه المعتاد أنواع أخرى من المفردات منها الحوشي والعلمي والعامي وهي التي تمد أسلوبه بالثراء وتجعل له قيمته في غالب الأحيان. لا يعرف إنسان مقدار مفرداته ولا توجد أية طريقة لتقديرها. إذ لا يكفي أن نستعرض كلمات القاموس كلمة كلمة لنرى الفكرة التي تثيرها في ذهننا.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4796",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا كانت تثير فكرة ما. إذ إننا في مثل هذه الحال نضع أنفسنا في ظروف مخالفة للواقع كل المخالفة. فالكلمات لا تصف في ذهننا كما تصف في أعمدة الكتاب. ولا يتأتى لنا أن نجيل نظرنا في تتابعها وأن نستعرضها كما يستعرض القائد الجند في صفوفهم. ولا نعرف بالضبط من أي مستقر يخرجها نشاطنا العقلي ليسلكها في الجمل وليصبها كامل الإعداد في أعضائه الصوتية. فالكلمة لا توجد منعزلة في الذهن إطلاقا بل تكون جزءا من مجموعة ذات امتداد ما نستعير منها قيمتها. ولكن تكون المجاميع يرجع في نفس الوقت إلى علل نحوية أو سيكولوجية أو تاريخية أو اجتماعية مما يجعل من العبث كل محاولة لإحصاء المفردات. إحصاء المفردات ولو من وجهة نحوية خالصة يعد أمرا متعذرا. فقد بينا مقدار العسر الذي يعترضنا في تعريف الكلمة ومقدار الصعوبة التي نلاقيها غالب الأحيان في تحليل عناصرها. بالطبع ينبغي لنا عند تعداد المفردات أن نقصي دوال النسبة ولكن هناك كلمات كثيرة ليست إلا دوال نسبة كما أن من دوال النسبة ما يعتبر كلمات. فالنفي مثلا أكثر من مجرد لاحقة تشير إلى جنس أو إلى وظيفة نحوية فإذا اعتبرناه من دوال النسبة بخسناه حقه من غير وجه. ومع ذلك فالنفي لا يعبر عنه في كثير من اللغات بكلمة منعزلة مستقلة فعندما تقول الإرلندية في نفي domelim quot;آكلquot; nitoimelim quot;لا آكلquot; وتقول اللتوانية في نفي neszu quot;أحملquot; neneszu quot;لا أحملquot; لا نرى أن ندخل في اعتبارنا في كلتا الحالتين إلا كلمة واحدة ولكنها كلمة تحتوي على دال نسبة منفي. عدد الكلمات لا يمكن أن يحد نحويا بفضل فصائل اللواحق. فقد استطعنا في الفرنسية حيث اللاحقة eur بقيت حية أن نأخذ من promener quot;التنزهquot; promeneur quot;متنزهquot; ومن marcher quot;المشيquot; marcheur quot;مشاءquot; ومن trotter quot;العدوquot; trotteur quot;عداءquot; ومن ثم لا نهتم بأن تكون كلمة galopeur quot;عداءquot; موجودة أو غير موجودة لأننا إذا(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4797",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "احتجنا إلى استعمالها فهمنا محدثنا على الفور إذ إن العناصر التي تكونها ليست غريبة عليه. فحتى لو لم توجد الكلمة في القاموس وجب عدها بين كلمات اللغة الفرنسية إذ إنها توجد بالقوة في ذهن الفرنسيين جميعا. إذن فهناك عدد من الكلمات التي أشعر بها حاليا والتي لم أستعملها إطلاقا وربما لن أستعملها أبدا ولكنها مع ذلك تكون جزءا من مفرداتي إذ إنها تحضر طبيعيا في ذهني إذا احتجت إليها وأفهمها على الفور إذا استعملت أمامي. ومع ذلك فهذا المثال الفرنسي أقل حجية مما في لغات أخرى كاللتوانية حيث تؤخذ الأسماء المجردة وأسماء الفاعلين بالمراد من إحدى الصيغ الفعلية كما يؤخذ منها المستقبل أو صيغة التبعية. من هذه الوجهة التي هي وجهة نظر النحو تعتبر المفردات غير محدودة. وهي ليست أقل بعدا عن التحديد من وجهة نظر الاستعمال المعنوي البحت للكلمات. فقد رأينا فيما سبق أن الكلمة لها على وجه العموم من المعاني بقدر ما لها من الاستعمالات. ولكن كل معنى منها مستقل عن المعاني الأخرى إذ إنه لا يكون في ذهننا عند استعمال الكلمة إلا معنى واحد. يمكننا إذن أن نقول بأنه يوجد في المفردات كلمة مختلفة بقدر ما يوجد من استعمالات لكل كلمة من كلماتها. ولما كان عدد الاستعمالات التي تصلح لها كل كلمة لا يحد إذ إن الاستعمال العام يخلق استعمالات جديدة كل يوم وجب أن نقرر أن مفردات اللغة تزداد دون حد ما دامت اللغة حية. فكل كلمة فيها ينبغي لها أن تعد مرات عديدة مرات يستحيل تحديدها. إذا اعتبرنا المسألة من وجهة نظر أخرى وجدنا كثيرا من الكلمات لا يصح أن تعد بين المفردات. هناك نظام تصاعدي للكلمات يسمح بتمييز الفعل من الصفة أو من الاسم والاسم المشترك من اسم العلم quot;انظر الصفحة الأخيرة من الفصل الثالثquot;. هذا النظام التصاعدي له ما يبرره سيكلوجيا ولكنه يخلق فروقا محسوسة بين الكلمات فما الذي يصوره لنا اسم من أسماء الأعلام لا شيء في أغلب الأحيان. فكم من(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4798",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شخص بين أكثر الناس ثقافة عنده فكرة صحيحة محدودة عمن يسمى بركليس أو من يسمى أغسطس وعن المدعو لويس الرابع عشر أو عن فريدريك الثاني. نحن نسمي علماء أولئك الذين يختزنون في دماغهم سلاسل من أسماء الأعلام ويستطيعون عند الطلب توزيعها بالتجزئة إزاء إعجاب الجهلة والبلهاء. ولكن كم من هذه الأسماء نفسها توقظ في أذهانهم أفكار واضحة ليست تلك الأسماء في غالب الأمر بمثابة حمل ثقيل يحشون به أدمغتهم. فليس من الحق إذن أن نعد في حساب المفردات ما لا يصح أن يعتبر إلا تمرينا للذاكرة. وكثير مما يقال بأنه من الأسماء المشتركة ليس في واقع الأمر إلا من أسماء الأعلام. فإني أعرف أن الكلمات الآتية: etourneau quot;زرزورquot; والـlinotte quot;عصفور التيلquot; والـemerillon quot;يؤيؤquot; والـautour quot;صقرquot; كلها أسماء طيور لأني قابلت هذه الكلمات أو تلك مصادفة في أوصاف بعض المناظر الخلوية أو عند تصفحي لكتاب من كتب التاريخ الطبيعي ولكني لا أستطيع أن أكون لنفسي أية فكرة عن هذه الطيور فأسماؤها لا توقظ في ذهني أية صورة محددة إنها طيور وذلك كل ما أستطيع أن أقوله عنها وإنه لكثير. فهناك أسماء أخرى كثيرة أحار فيما إذا كانت تدل على حيوانات ثديية أو على زواحف أو أسماك فيما إذا كانت نباتا أو معدنا حتى أصل إلى بعض الكلمات المنسية في أركان ذاكرتي فأعثر عليها مصادفة ولا أعرف عنها شيئا مطلقا لا أعرف عنها إلا أنها كلمات فرنسية. وهكذا إذا تابعنا امتحان المفردات وتحليل الكلمات التي تحتوي عليها كلمة كلمة وتصفيتها أدركنا أن متاع الرجل المتعلم المثقف منها يحتوي على عدد كبير من الكلمات التي يزدحم بها رأسه دون جدوى. ولكن الكلمات  1 فندريس. sur qulques difficultes de letymologe des noms porpres في Melanges litteraires publles par la faculte des lettres de clermont ferrand عام 191 ص329-337.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4799",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تتدرج بصورة غير محسوسة من تلك التي نشعر بها شعورا تاما ونستعملها في حياتنا اليومية إلى تلك التي دخلت ذاكرتنا عرضا ولا تؤدي لنا أية خدمة. فإذا أردنا عند إحصائنا للكلمات أن نضحي بنصيب فإلى أي يجب أن نقف في تعيين هذا النصيب أيجب أيضا أن نضيف إلى كل ذلك ما يثقل مخنا من أحمال من جراء معرفة لغات أجنبية إن حاذق اللغات الأجنبية هو الذي يستطيع أن يعبر عن فكرة واحدة بعينها في عدة لغات. وترجمان فندق من الفنادق المختلطة يعرف أسماء الأشياء المتداولة بثلاثة أوجه مختلفة أو أربعة أو خمسة. فهذا تمرين للذاكرة تفرضه عليه مهنته. أفنقول إن مفرداته تبلغ ثلاثة أو أربعة أو خمسة أمثال خادم الفندق الذي لا يتعامل إلا مع أبناء لغة واحدة نعم إذا أدخلنا في حسابنا هذه الحقيقة الواضحة وهي زيادة الحمل الذي تضطلع به ذاكرته. ولكن الواقع أن مفرداته في هذه الحال ليست أكثر ثراء بل إنه يملك أنواعا مختلفة من المفردات تتلاصق بعضها ببعض ويتراص بعضها فوق بعض دون أن تندمج عادة كما أن استعمالها رهن الظروف. هناك حاجات مشتركة بين جميع الناس ولهذه الحاجات مفردات تكاد تتساوى في عدد الكلمات في كل مكان. يقال بإن الفلاح الأمي لا يحتاج في حياته إلى أكثر من ثلثمائة كلمة فلنسلم بهذا الرقم وإن كان لا يجادل في أنه دون الواقع بكثير. وعندئذ يتحتم علينا أن نقول بأن السيد لا يكاد يستخدم أكثر من هذا القدر في حديثه العادي. ولكنها ليست نفس الكلمات التي يستعملها الرجل الشعبي وهذا هو كل الفرق. غير أن السيد قد يعرف لغة الشعب أيضا وقد تتاح له فرصة استعمالها. وبذلك يكون له نوعان من المفردات نوع للصالون ونوع للمزرعة1. وإذا كان جنديا عرف لغة الثكنات وإذا  1 رجل البلاط الذي يتكلم لغة السوقة له عندي فضل العارف باللغات الأجنبية quot;دكلو Duclosquot; Considerations sur les moeurs. الطبعة الخامسة. باريس quot;1767 ص212quot;.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4800",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان يشارك في علم من العلوم عرف مفرداته الفنية. وإذا فرضنا أنه يعرف لغة أجنبية أو لغتين أضيفت مفرداتها إلى ما في ذهنه من قبل: أنواع من المفردات مختلفة إذ إنها ناتجة عن حاجات مختلفة وتستخدم للتفاهم مع أشخاص مختلفين. أوضح ما يلاحظه الإنسان عند اختباره للمفردات عن كثب هو التعقيد البالغ للمتاع الذي يحمله الشخص في دماغه من الكلمات فليست العناصر التي تكونها في مستوى واحد دائما لا نحويا ولا سيكولوجيا ولا من ناحية الاستعمال الذي تستعمل فيه ولهذه النقطة الأخيرة خاصة. ذلك التعقيد هو الذي يجعل للمفردات أهميتها. وسنتكلم عنه عندما ندرس بنية اللغات. أما الآن فسنراه يفسر لنا التغيرات التي تتعرض لها المفردات.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4801",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: كيف تغير الكلمات معانيها",
        "content": "الفصل الثاني: كيف تغير الكلمات معانيها 1 يوجد في تطور اللغة فرق بين الصوتيات والصرف والمفردات. فالنظام الصوتي يستقر منذ الطفولة ويستمر طول الحياة فالإنسان يحتفظ حتى آخر حياته بمجموعة الحركات التي تعودت عليها أعضاؤه الصوتية منذ طفولته اللهم إلا أن يحدث له عارض ناتج من التعليم وذلك في حالة أن يتلقن نطقا أجنبيا يحل محل النطق القومي. النظام الصرفي ثابت أيضا. نعم إن استقراره يتطلب وقتا أطول ولكنه بعد أن يستقر لا يعتريه تغير يذكر. ذلك بأن الصرف لا يتغير في أثناء جيل واحد بل هو كالصوتيات إنما يتغير في الانتقال من جيل إلى جيل. فالنظام الصوتي والنظام النحوي إذا ما اكتسبا مرة بقيا طول العمر ويدينان باستقرارهما إلى استقرار ذهنية المتكلم. أما المفردات فعلى العكس من ذلك لا تستقر على حال لأنها تتبع الظروف. فكل متكلم يكون مفرداته من أول حياته إلى آخرها بمداومته على الاستعارة ممن يحيطون به. فالإنسان يزيد من مفرداته ولكنه ينقص منها أيضا ويغير الكلمات في حركة دائمة من الدخول والخروج. ولكن الكلمات الجديدة لا تطرد القديمة دائما فالذهن يروض نفسه على وجود المترادفات والمتماثلات  1 انظر على وجه العموم: بريال BREAL رقم 55 ونيروب رقم 105 مجلد 4 ورقم 186 ويابرج JABERG رقم 38 مجلد 25 ص561 وما يليها quot;وذلك عن مراجع المسألة وتاريخهاquot;. وانظر خاصة ا. لتريه E. LITTRE: COMMENT LES MCTS CHANGENT DE SENS quot;مع مقدمة وتعليقات لميشيل بريال باريس 1888quot; ا. مييه. COMMENT les mots changent de sens. رقم 2 1905-1906 ص38 وباول PAUL رقم 188 فصل 4 وبرسون PERSSON رقم 190 مجلد 2 ص968 وما يليها.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4802",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويوزعها على وجه العموم على استعمالات مختلفة. فالكلمتان الفرنسيتان chaire quot;كرسيquot; quot;ولكنها تقال لكرسي الأستاذية أو كرسي الخطيب ... إلخquot; وchaise quot;كرسيquot; أو sieur quot;سيد quot;للاستعمال العاديquot; وseigneur quot;سيدquot; quot;تطلق على النبلاء أو على من لهم أتباع أو من يعطي لهم لقب السيادة من جهة رسميةquot; ليس لهما نفس القيمة. ذلك بأن الحياة تشجع على تغير المفردات لأنها تضاعف الأسباب التي تؤثر في الكلمات. فالعلاقات الاجتماعية والصناعات والعدد المتنوعة تعمل على تغير المفردات وتقضي على الكلمات القديمة أو تحور معناها وتتطلب خلق كلمات جديدة. ونشاط الذهن يستدعى دائما للعمل في المفردات. وبالاختصار فإن الأسباب التي تؤدي إلى تغير الظواهر ليست في أية مادة أكثر تعقيدا ولا عددا ولا تنوعا منها هنا. لا تكاد تفكر في تغير المفردات حتى يتجه ذهننا في التو إلى حياة الكلمات quot;la vie des motsquot; وإلى الكتاب الصغير الذي كتبه أرسين درمستتير Arsene Darmsteter بهذا العنوان1. ولكن العنوان ليس أحسن ما في هذا الكتاب. هذا الكتاب. فعبارة حياة الكلمات نفسها عبارة موقعة في اللبس وكثيرا ما أدت إلى تفسيرات لو سمعها دار مستتير لما فاته أن يحتج عليها. إذ لا يعقل أن تعتبر الكلمة اعتبار الكائن الحي. فالشبه بينهما ظاهري فقط. لأن الكلمات لا تولد وتموت على الصورة التي بها يولد الإنسان ويموت. فقد نستطيع استثناء أن نعين السنة التي فيها دخلت في الاستعمال كلمة لم تكن معروفة حتى هذا العهد مثلا كلمة chandail يرجع ظهورها إلى عام 1894م2 ويعزى خلق كلمة pudeur quot;حياءquot; إلى الشاعر ديبورت Desportes3, وكلمة bienfaisance quot;إحسانquot; إلى الأب  1 رقم 62. 2 كليدا cledat رقم 59 الطبعة الرابعة ص117. 3 فوجلا Vaugelas Remarques sur la langue francaise, ملاحظة رقم 527 طبعة سنة 1738 مجلد 3 ص348. ويلاحظ أن كلمة pudeur مما استعمله منتي Montaigne, وEssais 2\/ 15 و3\/ 5quot;.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4803",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دي سان بيير de saint-pierre1. وكلمة obscenite وهي من خلق المتحذلقات كانت تبدو لمعاصري موليير Moliere كأنها خلق جديدquot;2. وأحدث من كل هذا rescape quot;ناجquot; التي دخلت الفرنسية على أثر نكبة الكوريير courrieres quot;في سنة 1906quot; وكلمة indesirable quot;غير مرغوب فيهquot; التي دخلت على أثر مغامرة غرامية منع صاحبها من دخول الولايات المتحدة. ولكن الأمر في الحالة الأولى يتعلق بانتشار كلمة في الفرنسية المشتركة وكانت مستعملة فقط في مقاطعة quot;با, دي, كاليهquot; pas, de, calais وفي الثانية باستعارة كلمة من اللغة الإنجليزية. فعندنا quot;إدخالquot; لكلمتين في الفرنسية ولكن في ظروف لا تشبه الميلاد في شيء. استبدلت الفرنسية كلمة tete quot;رأسquot; مكان الكلمة القديمة CHEF المأخوذة من CAPUT اللاتينية وكلمة JUMENT quot;فرسquot; مكان كلمة IVE المشتقة من EQUA اللاتينية. فلنفترض وإن كان افتراضا بعيد الاحتمال أن كلمة CHEF عادت إلى الاستعمال بمعنى TETE quot;رأسquot; وأن IVE احتلت مكان منافستها الموفقة JUMENT quot;فرسquot; أيمكننا في هذه الحال أن نتكلم عن عودة كلمة مريضة هي quot;CHEFquot; إلى الحياة وعن بعث كلمة بعد موتها وهي كلمة quot;IVEquot; ذلك ما لا نستطيعه بأية حال بل كل ما هناك هو إدخال كلمتين جديدتين في المفردات ولا يمكن أن يقال بوجود صلة بين كلمة IVE التي كانت في العصور الوسطى وكلمة IVE الجديدة التي ابتكرت في أيامنا هذه بواسطة الهوى أو الحاجة. وقد تنتقل كلمة من لغتنا إلى الخارج وتصير مفقودة بالنسبة لنا ثم تعود إلينا بعد قرون. مثال ذلك كلمة FLIRT quot;مغازلةquot; وكلمة BUDGET quot;ميزانيةquot; اللتان تعتبران عندنا اليوم مستعارتين من الإنجليزية ولكنا نعلم أن فرنسا موطنهما الأصلي وأنهما عبرا البوغاز إلى إنجلترا منذ زمن قديم. ومع ذلك فمن غير الحق أن ننظر بعين الجد إلى ذلك المجاز الذي يشبه الكلمات بالمسافرين الذين يعبرون الحدود في اتجاه ما ثم يعودون إلى عبرها من جديد في اتجاه مضاد.  1 فولتير VOLTAIRE SEPTIEME DISCOURS SUR LHOMME. 2 نقد مدرسة الزوجات.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4804",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك بأن الكلمة التي وفدت علينا من إنجلترا ليست هي الكلمة الفرنسية القديمة fLEURETTE quot;زهيرةquot; وإنما جاءتنا كلمة إنجليزية FLIRT quot;مغازلةquot; أدخلناها في لغتنا الحديثة. وليست كلمة BOGETE quot;كيس صغيرquot; القديمة هي التي استرجعناها في صيغة BUDGET quot;ميزانيةquot; وإنما جاءتنا كلمة مخالفة كلمة أجنبية كلمة تدل فضلا عن ذلك على شيء آخر غير ما تدل عليه الأولى. ومع ذلك فعلم الاشتقاق الذي يقص أثر الكلمات في خلال العصور والأقطار ذو فائدة عظمى. نعم من المتفق عليه أن الكلمات لا تحيا حياة مستقلة ولا وجود لها إلا في ذهن بني الإنسان. ولكن هذا النشاط الذهني الذي لا يكف عن العمل ينعكس في المفردات. فلنعب الغلطة التي تؤدي إلى أخذ الصورة المنعكسة في المرآة على أنها شخص حي لأن الصورة لا حياة لها. ولكن هذا لا يطعن في أن المرآة تقدم لنا بأمانة تامة سلسلة الحركات التي نعملها أمامها. ومن المسموح به أن نحكم على هذه الصورة أو أن نفسرها على نحو ما نحكم على الشخص الذي يعكسها تماما. وهذا التعليل الساذج يكفي لتبرير قيمة النتائج التي يمكن أن ننتظرها من الاشتقاق. ومع ذلك فهناك شرط لا بد منه. ذلك أن الاشتقاق لا يعتبر عمله منتهيا عندما ينجح بقوة الصبر في أن يقرر تاريخ بضع كلمات قد أخذت على انفراد. اشتقاق الألفاظ منفردة لا فائدة منه في حد ذاته فالحالة الخاصة مهما ثبتت علميا ليست إلا ملهاة يتسلى بها إذا لم يستخرج منها مبدأ عام يستطاع تطبيقه على حالات أخرى. ونحن نعلم أنه يوجد من بين الاشتقاقات حالات كثيرة لا تؤدي إلى نتائج عامة. فلا يهمنا كثيرا أن تكون كلمة الـECHALOTE quot;نوع من البصلquot; مأخوذة من اسم مدينة عسقلان Ascalon, أو أن hussard quot;جندي من الفرسانquot; مأخوذة من اسم العدد quot;عشرينquot; بالمجرية أو أن ليون lyon معناها مدينة الإله لوج quot;lugquot; فذلك يمكن أن يفيد منه من يدرس زراعة الخضار أو المؤسسات الحربية أو الأساطير الكلتية ولكنه لا يفيد العالم اللغوي في شيء, فالعالم اللغوي(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4805",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يهتم بالاشتقاق إلا ليجمع أكبر عدد ممكن من العمليات المعنوية المتشابهة بقصد أن يستخرج منها القوانين العامة التي بمقتضاها يتطور معنى الكلمات. هذه القوانين لا تكون إطلاقا في الكلمات بعضها. وغلطة دومستير أنه أوهم بوجود نوع من المنطق الداخلي الذي يحكم التغيرات المعنوية للكلمات. فيظهر أن نظر المؤلف لم يمتد إلى أبعد من تلك التجريدات السكولاستية التي تنحصر في الاستعمالات المجازية أو في تسمية الأشياء الجديدة بأسماء قديمة, ولم يصل إلى الحقائق الواقعية المشخصة التي تمثلها الكلمات. الكلمات على ما هي مرتبة في الذهن ليست منعزلة. وميل الذهن إلى تجميعها إلى عوارض كعوارض الاشتقاق الشعبي التي تصب الكلمات في صيغتها quot;انظر ص232quot;. وأثر التجميع على معنى الكلمات أقوى منه على صيغتها. عرى الأسرة المعنوية تمسك كل كلمة في معناها التقليدي أو إذا حدث لكلمة من كلمات الأسرة الرئيسية تحول في معناها جذبت معها الكلمات الأخرى إلى المعنى الجديد. فلما تخصصت كلمة habit ومعناها quot;حالة هيئةquot; في معنى اللباسquot; أصاب الفعل habiller quot;الوضع في هيئة ماquot; نفس التخصص وهاتان الكلمتان جذبتا إليهما مشتقاتهما ومركباتهما habilleur quot;من يلبسquot; وhabillement quot;الإلباسquot; وdeshabiller quot;انتزاع الملابسquot; إلخ والكلمتان pondre أو ponte تحولت كلتاهما في وقت واحد من فكرة quot;الوضعquot; عامة إلى فكرة quot;وضع البيضquot; في الكلام عن طائر أنثى. فالإحساس بالأسرة اللغوية أمسك هذه الكلمات مجتمعة. أما إذا تراخت عرى الأسرة أو انفصمت. لم يبق شيء لمنع المعنى من أن يضل الطريق: فالكلمة اللاتينية captiuus احتفظت بمعنى quot;أسيرquot; خلال تاريخ اللغة اللاتينية بأسره لأنه كان يوجد إلى جانبها الفعل capio quot;آخذquot;. وفي الفرنسية لم يبق الفعل capio بينما بقيت كلمة captiuus المشتقة منه ولكن في حالة العزلة تلك فلما لم تبق لها سنادة من الأصل الذي اشتقت منه وأصبحت(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4806",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير مرتبطة هائلة صرفية محدودة تطورت تطورا سريعا فأصبحت chetif quot;بائس ضعيفquot; هذا التطور في المعنى الذي ساعد عليه انحلال المجموعة التي كانت تنتسب إليها الكلمة أصلا يرجع بعض الشيء إلى وجود كلمة petit فكلمة quot;صغيرquot; quot;والتي أدت إلى خلق مؤنث منها بصيغة CHETITE في بعض اللهجاتquot;. فكلمة CHETIF وقد انتزعت من منبتها. غرست على شكل ما في مكان آخر ووصلت بمجموعة معنوية أخرى. في الألمانية العليا القديمة كانت بعض الصفات التي تصاغ بمساعدة اللاحقة -i- تملك إلى جانبها ظرفا يحتوي على اللاحقة -o- مثل FESTI quot;ثابتquot; وFASTO quot;بثباتquot; SKONI quot;جميلquot; وSKONO quot;بجمالquot; ولكن هذه الصياغة(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4807",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المزدوجة لم تثبت على مر الزمن وصار الظرف يصاغ من الصفة مباشرة ومن هنا ورثت الألمانية بعد سقوط النهايات زوجين مختلفين من الكلمات هما: FEST quot;ثابتquot; وSCHON quot;جميلquot; quot;وهما صفتانquot; FAST وSCHON quot;وهما ظرفانquot; فلم تعد الصلة يحس بها بين كل كلمتين. فساعد ذلك على تطور معنى الظرفية: وFAST أخذت معنى quot;تقريباquot; وSCHON أخذت معنى quot;قد DEJAquot; quot;قارن في الفرنسية A LA BELLE HEURE quot;لحسن الحظquot; وDE BONNE HEURE quot;مبكراquot; أما إذا أرادت الألمانية في أيامنا هذه أن تقول quot;بثبات أو بجمالquot; قالت FEST وSCHON. ترينا هذه الأمثلة مقدار الأثر الذي تخضع له الكلمات من جراء الكلمات الأخرى التي من نفس الأسرة اللغوية يحدث في الدماغ عمل غير شعوري يثبت الكلمات في بعض المعاني وبعدها للاستعمالات التي توجه إليها. وفي الاستعمال تتعرض الكلمات إلى تغيرات أخرى في المعنى والتغير في هذه المرة يأتي من سياق النص. تزود كل كلمة في لحظة استعمالها تزويدا تاما بقيمة وقتية تبعد عنها جميع القيم الناتجة من الاستعمالات الأخرى التي تصلح لها الكلمة. ومع ذلك فإن استعمال الكلمات يقوم بواسطة هذا التنوع نفسه بتأثير دائم على دلالتها. وهذا يتجلى في صورتين: الأولى تنحصر في أن الاستعمال الثابت لكلمة بعينها في نص واحد بعينه يمكن أن يخدع الذهن إذ إنه لما لم يكن لديه الوسيلة لتحديد قيمة الكلمة بالمقارنة فإنه يتعرض لتغيرها. ومن جهة أخرى قد يؤدي الاستعمال المتكرر لنفس الكلمة في نصوص مختلفة إلى إبلاء قيمتها او إلى تغييرها. عندما نسمع جملة أو نقرؤها نرى الكلمات التي تشتمل عليها يفسر بعضها بعضا. فإذا كانت منها واحدة غير مألوفة لنا -والواقع أن هناك دائما فترة في حياتنا نسمع فيها الكلمة لأول مرة- حاولنا بطبيعة الحال تفسيرها معتمدين على سياق النص وهذه هي الخطة التي يتبعها التلاميذ عندما يحاولون ترجمة نص أجنبي نص لاتيني أو ألماني مثلا. هذه الفكرة التي نحصل عليها بالتخمين قد تكون زائفة. ولكنها تصحح في غالب الأمر لأن الكلمة نفسها تقابلنا بعد(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4808",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك في جمل أخرى مع كلمات أخرى تحدد لنا معناها. وعلى هذا النحو يثبت في الذهن معنى كل كلمة. وهناك كلمات محدودة الاستعمال لا تظهر مطلقا إلا في صحبة بعض الكلمات الأخرى. وفرصة الخطأ في هذه الكلمات أوسع. لأن الاستعمال لا يقدم لنا الوسيلة لتحديد قيمتها. وفي هذه الحال كثيرا ما تبتعد الكلمة عن دلالتها الأصلية بسبب المعنى الزائف الذي يضاف إليها. فكلمة fruste كانت لا تقال في الأصل إلا وصفا للعملة التي مسح رسمها وصار يفهم من عبارة monnaie fruste عملة خشنة الصنع خالية من الفن والدقة. ثم صارت تطلق بطريق التوسع على الرجل الفظ الغليظ غير المهذب. فهذا الذي تغلب هو معنى زائف ولعل الذي ساعد على ذلك شبه صوتي غامض بين هذه الكلمة وبين الكلمتين:rustre وrustaud quot;خشنquot;1. الواقع أن الذهن يسعى إلى تحديد معنى الكلمات بجميع الوسائل التي في متناوله. ولكنه يخدع أحيانا إذا وجهته بعض ظروف خاصة في طريق غير مستقيم. فالصفة emerite كانت تطلق في الأصل على الموظف الذي يحال إلى المعاش. ثم صاروا يحاكون اللاتينية حذلقة فيطلقون عبارة professeur emerite على ما نسميه الآن quot;أستاذ شرفquot; ولكنهم راحوا يفسرونها على أنها تدل على quot;الجدارةquot; merite أو سمو المقام فأصبحوا الآن يصفون الأستاذ بأنه emerite إذا أرادوا وصفه بالامتياز. وهذا ضد المعنى الأصلي ولكنه استقر إلى حد أننا لن ندهش إذا سمعنا الناس يتكلمون عن فارس emerite أو طيار emerite. والآن بعد أن توسعت هذه الكلمة في استعمالاتها ودخلت في نصوص متنوعة فقد امتدت أمامها الفرصة للاحتفاظ بالمعنى سليما وإن كان قد أضيف إليها عن طريق الخطأ. ومع ذلك نلاحظ أن معنى الكلمة يزيد تعرضا للتغير كلما زاد استعمالها  1 كتب حديثا أحد أعضاء الأكاديمية كتابا نقرأ فيه الجملة الآتية يلخص فيها صورة بطل من أبطال الحرب: Lensemble est solide, dominateur et fruste quot;هو على الجملة متين متسلط خشنquot;.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4809",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكثر ورودها في نصوص مختلفة. لأن الذهن في الواقع يوجه كل مرة في اتجاهات جديدة وذلك يوحي إليه بخلق معان جديدة ومن هنا ينتج ما يسمى بالتأقلم polysemi. يجب أن نفهم من هذا الاسم قدرة الكلمات على اتخاذ دلالات متنوعة تبعا للاستعمالات المختلفة التي تستعمل فيها وعلى البقاء في اللغة مع هذه الدلالات. وعندنا مثال جميل عن التأقلم في كلمة bureau quot;مكتبquot; إذا كانت تدل في الأصل على نوع من نسج الصوف الغليظ المسمى etoffe de bure ثم أطلقت على قطعة الأثاث التي تغطي بهذا النسج ثم على القطعة من الأثاث ثم على الأعمال التي تعمل في هذه الغرفة ثم على الأشخاص الذين يقومون بهذه الأعمال وأخيرا على أية مجموعة من الأشخاص تقوم بإدارة إحدى الإدارات أو الجمعيات. وخلق معنى جديد لا يقضي بالضرورة على المعاني السابقة فهنا يمكن لكل المعاني أن تبقى حية في اللغة إذا استثنينا الأول منها quot;نوع من النسيجquot;. وحركة التغيرات المعنوية لا تسير دائما في خط مستقيم بل تسير في كل الاتجاهات حول المعنى الأساسي وكل واحد من المعاني الثانوية يمكن أن تصير بدوره مركزا جديدا للإشعاع المعنوي1. مهما تعددت الاستعمالات التي تصلح لها الكلمة وتنوعت فإن أحدها يطغى غالبا على ما عداه وهو الذي يعين معنى الكلمة الأساسي على النحو الذي يسجل عليه في القاموس. فإذا اتفق أن وجد استعمالان غالبان أو أكثر ولم يكن في الإمكان تداخلهما فمعنى ذلك أننا أمام كلمتين مختلفتين كما هي الحال في الأمثلة المذكورة في الصفحة الثالثة من الفصل الأول بالجزء الثالث. ولكن هذا المعنى الغالب لا يستطيع أن يضمن لنفسه البقاء مطلقا فهو محوط بمعان ثانوية تتحفز دائما للظهور عليه واحتلال مكانه. المعنى الجديد ينمو شيئا فشيئا ويحل نفسه محل القديم كما يمتص فرع الشجرة العصير إلى أن يدوي الجذع الأساسي. وعندئذ تجد الكلمة نفسها وقد تغير معناها.  1 درمست Darmesteter رقم 62 ص74.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4810",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 عن هذه الأمور انظر: ت. هدسن وليمز T. Hudson williams رقم 21, مجلد 26 ص22 ونلدكه Noldeke رقم 29 جـ3 ص279.(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4811",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هناك نقابل شيئا يمكن أن يقارن في الصرف بالصيغ القوية والصيغ الضعيفة فبين الكلمات من حيث المعنى نوع من النظام التصاعدي يحتوي على معان قوية ومعان ضعيفة. فالأولى وهي ليست أقدم المعاني بالضرورة تفرض نفسها على العقل بمجرد ذكر الكلمة وتدين بقوتها إلى أهمية استعمالها أما الثانية فتبقى في الظل لأنها نادرة الاستعمال أو خاصته ولا بد لإخراجها من الظلام من مساعدة كلمة أخرى تضيئها وتظهر قيمتها ولكن نظام المعاني التصاعدي هذا لا شيء فيه من الإطلاق والثبات. فهو خاضع لنزوات الاستعمال جميعها تلك التي تولد التأقلم. ترجع أحيانا التغيرات المختلفة التي تصيب الكلمات من حيث المعنى إلى ثلاثة أنواع: التضييق والاتساع والانتقال. فهناك تضييق عند الخروج من معنى عام إلى معنى خاص مثل quot;pondre quot;يبيضquot; وsevrer quot;يفطمquot; وtraire quot;يحلبquot;quot; وهناك اتساع في الحالة العكسية أي عند الخروج من معنى خاص إلى معنى عام مثل quot;chercher quot;يبحث عنquot; وgagner quot;يربحquot; وtriompher quot;ينتصرquot;quot; وهناك انتقال عندما يتعادل المعنيان أو إذا كانا لا يختلفان من جهة العموم والخصوص quot;كما في حالة انتقال الكلمة من المحل إلى الحال أو من السبب إلى المسبب أو من العلامة الدالة إلى الشيء المدلول عليه إلخ أو العكسquot;. ولسنا في حاجة إلى القول بأن الاتساع والتضييق ينشآن من الانتقال في أغلب الأحيان وأن انتقال المعنى يتضمن طرائق شتى يطلق عليها النحاة أسماء اصطلاحية quot;METAPHORE quot;الاستعارةquot; SYNECDOQUE quot;إطلاق البعض على الكلquot; أو METONYMIE quot;المجاز المرسل بوجه عامquot; أو CATACHRESE quot;المجاز المرسل بعلاقة الشبه أو غيره عند عدم وجود اسم للشيء المنقول إليهquot; إلخquot;. ونجد أمثلة منها في جميع الكتب المدرسية1 وهذا يغنينا عن بحثها هنا تفصيلا.  1 انظر خاصة درمستتير: رقم 62 وبريان: رقم 55. وراجع كذلك ل. كليدا: Revue de philologie francaise et provencale. مجلد 9 quot;1895quot; ص49.(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4812",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولعل من الأفيد أن نذكر بإيجاز كيف تفسر أنواع التغير الثلاثة بظروف الحياة نفسها. الكلمات العامة لا تكاد تستخدم في الاستعمال بقيمتها العامة اللهم اللهم إلا إذا كان ذلك عند الفلاسفة فكل واحد من المتكلمين يطلقها على نوع خاص من أنواع النشاط. وقد تكلم علماء اللغة عن المعاني المختلفة لكلمة عملية2. فإن معناها يختلف تبعا لما إذا كان الكلام في الجراحة أم في المالية أم في الفن الحربي أم في شئون الغابات  1 نيدرمان niedermann: رقم 30 quot;Anzeligerquot;, مجلد 18 ص75. 2 تريان: رقم 55 ص285.(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4813",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أم في الرياضة وتبعا لذلك نعرف ما إذا كان يدور حول قطع عضو من أعضاء الجسم أو عقد صفقة من صفقات البورصة أم قيادة كتيبة من الجيش في ميدان القتال أو تعليم الأشجار التي يجب أن تقطع أو حل مسألة حسابية. وإذا تكلم علماء اللاهوت في عملية الروح القدس أرادوا معنى آخر غير هذه جميعا. وكلمة quot;موسمquot; أيضا من الكلمات التي تحتمل استعمالات مختلفة كل الاختلاف. فهناك موسم ما عند كل من مدير الفندق وصاحب quot;الفلاquot; وتاجر الفاكهة وزارع النبيذ والخياطة بل وعند كل تاجر أو صانع فلكل واحد من هؤلاء quot;موسمquot; وهو الفترة التي يكون فيها نشاط العمل على أشده وتختلف هذه الفترة باختلاف أنواع النشاط وباختلاف الأماكن. وفي جزء من بمبروكشير PEMBROKESHIRE من بلاد الغال يطلق الموسم على الفترة التي ترى فيها خيل اللقاح تجوب الإقليم وهذا وحده كاف للدلالة على إقليم معنى بتربية الخيل خاصة فكل شخص فيه يهتم بمسألة اللقاح فتشير الكلمة إلى الموسم بمعناه الحق في نظر المتكلم كما رأينا في كلمة quot;العمليةquot; حيث يرجعها كل واحد من المتكلمين الذين افترضناهم إلى الموضوع الذي يألفه. ويمكننا أن نسوق أمثلة من هذا القبيل لجميع الكلمات العامة بل لجيمع كلمات اللغة لأن معنى الكلمة مهما أوغل في التخصص يمكن دائما التضييق من سعته أو من تخصيصه كما يقولون. أندر من ذلك حالة التعميم وإن كانت موجودة أيضا. وينحصر التعميم في إطلاق اسم نوع خاص من أنواع الجنس على الجنس كله. وهذه هي حال الأطفال الذي يسمون جميع الأنهار باسم النهر الذي يروي البلدة التي يعيشون فيها هكذا يفعل الطفل الباريسي عندما يصيح وقد رأى نهرا JE VOIS UNE SEINE quot;أرى سيناquot; وتلك غلطة طفل لا يدوم لها أثر. ولكن هناك أخطاء مماثلة قد استمر بقاؤها. ففي السلافية الجنوبية صار اسم الوردة يطلق على الزهرة عموما1: في الصربية ROZA وفي الكرواتية ROZICA. امتد أثر هذه الواقعة  1 شوخارت SCHUCHARDT رقم 203 وقارن موركو MURKO رقم 33 مجلد 2 ص147.(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4814",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "امتدادا جعل كلمة BLUME quot;زهرةquot; تختفي من اللهجات الألمانية المجاورة ويحل محلها كلمة ROSE quot;أصل معناها quot;وردةquot;quot; فيقال die wiese ist voll rosen بمعنى quot;الحقل مملوء بالأزهارquot;. وبطريق العدوى صارت اللهجات الإيطالية في إقليم فريول frioul تطلق اسم الوردة على كل زهرة أيا كانت واضطرت إلى أن توجد للوردة اسما جديدا هو rosar أو garoful di spine, هذه الحالة التي لها أهميتها فيما يتعلق بانتشار الحالات الخاصة بالمفردات تبرهن على وجود بعض الفصائل المعنوية التي فيها تختلط بسهولة النسب الكامنة بين الأجناس والأنواع. هذه المجاميع هي التي يكثر فيها بصفة خاصة انتقال المعنى بسبب التجاور. فكل كلمة من كلماتها لها مضمون خاص بها وتدل على شيء خاص objet. ولكنها أمام العقل تشترك جميعا في انتسابها إلى مجموعة عامة ولما كانت فكرة العموم تطغى على المعاني الخاصة فقد يحدث للعقل أن ينتقل من أحد المعاني إلى الآخر. وهذه الظاهرة تقع بصورة خاصة في أسماء النبات والحيوان وأسماء أجزاء الجسم والأمراض والألوان. اختلافات المعنى التي تلاحظ على اسم واحد من أسماء الألوان بين لغة وأخرى ترجع في غالب الأمر إلى أنواع من التخصص quot;انظر الصفحة السابقةquot; ولكن الاتجاه الذي ندرسه هنا يستطيع أن يؤدي دوره أيضا.(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4815",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسماء أجزاء الجسم تعتبر quot;الميدان التقليدي لانتقالات المعنىquot;1. فنرى عددا كبيرا منها يتأرجح في اللغات المختلفة. وينتقل بسهولة من عضو إلى عضو أو من جزء إلى آخر: فكلمة coxa معناها quot;أعلى الفخذquot; في اللاتينية ولكن قرينتها coss تطلق في الإيرلندية على quot;القدمquot; ونجد الخطوة الوسطى بينهما في الكلمة الألمانية Hachse quot;وهي أفضل من Hechse quot;أعلى الساق jarretquot; وفي مشتقات الكلمة اللاتينية quot;الكلمة الفرنسية cuisse quot;فخذquot; والكلمة الغالية المستعارة coes quot;بنفس المعنىquot;quot; فنرى أن الكلمة قد استمرت في النزول من أعلى العضو إلى أسفله. وأصل واحد هو الذي أعطانا الكلمة اللاتينية mentum quot;ذقنquot; والغالية mant quot;فكquot; والألمانية Mund quot;فمquot; أما الكلمة الفرنسية bouche quot;فمquot; فقد جاءت من اللاتينية bucca التي تدل على quot;الخدquot; ... إلخ. قد يوجد في بعض هذه الأمثلة استعارة أو بتعبير أفضل انتقال شعوري. فالذهن قد يضيف مختارا اسم أحد الأعضاء إلى العضو الذي يجاوره لقصد المزاح أو لسبب آخر. ويمكننا أن نقطع بوقوع الاستعارة إذا كانت الألفاظ تثير فكرة  1 ميرنجر Meringer: رقم 33 جـ3 ص46 ونسونر zamer Romanische forschungen رقم 14 quot;1903quot; ص339.(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4816",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حلسية وفي هذه الحالة يمكن تفسيرها إما بوازع من الحياء وإما على العكس بسوء القصد. فقد يطلق الشخص على ثديي المرأة لفظ quot;النحرquot; أو quot;المعدتينquot; حسبما يكون مهذبا أو جلفا. وأسماء أعضاء الجسم المخزية وبصفة عامة الكلمات التي تطلق على أفعال مشهورة بقذارتها أشد من غيرها تعرضا للنقل1. ويمكننا أن نقول إن الكلمات القذرة عامة كثيرة التبادل اللهم إلا إذا كانت الكلمة المخجلة نفسها قد أطلقت على مدلولها بطريق استعارة معلومة للمتكلم إذ في هذه الحالة لا يوجد سبيل لإطلاقها على عضو آخر. وهي ألفاظ يجمع بينها كونها كلمات قذرة وهذا تعريفها فيمكن أن تستعمل دون قيد للدلالة على أي جزء من الجسم ما دام قذرا. إذ قد يكفي وجود شبه بعيد أو جوار تافه لا يحس ليبرر انتقال الكلمة من معنى إلى آخر. وكل اللغات فيها أمثلة من هذه الظاهرة فترك للقارئ مهمة البحث عنها بنفسه.  1 مار ستراندر Marstrander: رقم 30 مجلد 20 ص351.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4817",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمكننا أن نتنبأ بنشوء علم دلالة عام وذلك بتركيز المعلومات المستقاة من كل لغة عن تغيرات المعنى فيسمح لنا هذا العلم بإرجاع تلك التغيرات إلى بضع قواعد -لا من وجهة نظر منطقية كما فعل العلماء حتى الآن- بل من وجهة نظر سيكولوجية وذلك يتطلب الابتداء من الأفكار التي تعبر عنها الكلمات لا من الكلمات نفسها. ليس من المصادفة بطبيعة الحال أن كان يعبر عن فكرة quot;المرةquot; في غالب الأحيان بالكلمة التي تدل على الرحلة فيقال للعامل الذي ينزل براميل في كهف المنزل أو يصعد خشبا في الغرفة العليا منه: كم رحلة قمت بها بدلا من quot;كم مرة نزلت أو صعدت quot; والكلمتان uicissim, uices في اللاتينية اشتقتا من كلمة تدل على الرحلة وكلمة رحلة نفسها تستخدم في صورتها اللهجية yadze للتعبير عن quot;مرةquot; في مقاطعة الفاليه valais السفلى quot;سويسرةquot; وفي القوطية تستعمل كلمة sinths التي معناها الحقيقي quot;رحلةquot; لتكوين الظروف العددية فيقال ainamma sinths quot;مرةquot; وtrim sinshams quot;ثلاث مراتquot; وتستعمل في معنى quot;مرةquot; كلمة allvart في اللتوانية وfecht في الإيرلندية وgwaith في الغالية وفي الألمانية السفلى reise والاسكندناوية gang وكل هذه الكلمات معناها الحقيقي quot;رحلةquot; وواضح أن هذا يفسر بتطور المعنى الطبيعي تطورا مستقلا في كل بلد من البلاد التي وردت فيها هذه الظاهرة على حدة. ومع ذلك فهناك تسميات من هذا القبيل لا يمكن أن يكون مجرد ورودها في لغات مختلفة دليلا على أنها نتيجة لاتجاه واحد بعينه وإن كان مستقلا في كل حالة عنه في الأخرى. من ذلك اسم belette quot;ابن عرسquot; وهو حيوان ثديي صغير من أكلة اللحوم فإنه في كثير من اللغات كما في الفرنسية مأخوذ من الصفة quot;جميلquot;. فهو في الألمانية Schontierle quot;الدويبة الجميلةquot; وفي الدنمركية kjonne وفي البريتانية kaerell وفي الأسبانية quot;الغاليميةquot; garridina بل وفي البسكية andereder ومعناها الحرفي quot;السيدة الجميلةquot;(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4818",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;andere quot;سيدةquot; وeder quot;جميلةquot;quot;. فليس من المعقول أن تكون هذه الفكرة نفسها قد عرضت في وقت واحد في أذهان كل هؤلاء الناس الذين يتكلمون لغات مختلفة1. بل إننا هنا أمام مثال من خلق الكلمات بالمحاكاة وبعبارة أدق من استعارة الكلمات بواسطة الترجمة الأمر الكثير الوقوع في حالة اتصال اللغات بعضها ببعض. quot;انظر الفصل الرابع من الجزء الرابعquot;. ويحدث أن ترتبط الكلمة بأسطورة فتنتشر معها وتساعدها على البقاء. وفي هذه الحالة تترجم المفردات عن واقعة فلكلورية فلا يمكن إذن تتبع الطريق التي مرت به الكلمات إلا بدراسة الفلكلور. كذلك يحدث كثيرا أن تنتشر عبارة تجريدية في الأقاليم المجاورة بواسطة نوع من النقل يشبه أن يكون نسخا. فالفعل الإنجليزي to become quot;يصيرquot; مثل الفرنسي devenir تماما والفعل الغالي digwyddo quot;يصلquot; مثل اللاتيني accidere quot;فالصيغة cywddo quot;يسقطquot; مثل caderequot;. وسندرس هذه الحالات فيما بعد في الفصل الخاص باحتكاك اللغات. فهي على العموم تختلف كل الاختلاف عن الحالات التي نحن في صدد دراستها هنا وإن لم يكن من السهل تعيين حد فاصل بين النوعين. فمثلا عندما نرى الفعل quot;يقعquot; يستعمل للتعبير عن فكرة quot;الإعجابquot; في الألمانية quot;gefallenquot; وفي الإيرلندية quot;dofuit lemm quot;يعجبنيquot; حرفيا quot;يقع ليquot;quot; وذلك دون وجود صلة تاريخية بين العبارتين ففي هذه الحال لا يسعنا إلا أن نقول بوجود استعارتين متماثلتين نشأت كل واحدة منهما مستقلة عن الأخرى في كلتا اللغتين. فكرة الألم تجتمع بسهولة مع فكرة العظم كما تجتمع فكرة القسوة بفكرة القوة. فالصفة الألمانية القديمة sero quot;أليم, موجعquot; التي لا تزال تستعمل في لهجات الجنوب quot;صربيا وبفارياquot; بمعنى quot;مجروح مكتئبquot; لم تستبق في الألمانية الأدبية إلا للتعبير عن التفضيل المطلق. ولعلنا نستطيع بسهولة أن نتصور خط سيرها. فقد قيل في أول الأمر sehr krank quot;مريض جداquot; sehr betrubt quot;مكتئب جداquot; قبل أن يقال sehr gross quot;كبير جداquot; وsehr gut  1 رقم 33 مجلد 2 ص190 هامش رقم 1.(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4819",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمكن أيضا الانتقال دون عناء من فكرة الإشفاق إلى فكرة الحنان. فتأمل البؤس يصحبه دائما إحساس بالحدب. لأن الإشفاق والود ينبعان من موضعين متجاورين في القلب الإنساني. فيقال حدبا: MON PAUVRE PETIT quot;صغيري المسكينquot; إذ لما كانت فكرة المسكنة وفكرة الصغر مرادفتين للضعف كانتا توحيان بالحنان والإشفاق معا. وفي كثير من اللغات تستعمل كلمات واحدة للتعبير عن كل هذه العواطف دون تفريق وتنتقل من أحداها إلى الأخرى. فالصفة bleiths تعنى في القوطية quot;مدر للشفقةquot; وقرينتها في الألمانية العليا القديمة Blidi معناها quot;ظريفquot; ويظهر أن أصلها هو أصل الكلمة السنسكريتية mrityati quot;يذوب يتفككquot; فالفكرة الأساسية هي فكرة الإشفاق التي تندي القلب وتلينه. لكن الطيبة لا تكون بلا ضعف وبالإغراق في الطيبة يصبح الإنسان quot;مغفلاquot; كما يقول المثل الفرنسي في صراحة قاسية. والكلمات التي تمت إلى الطيبة والعذوبة والهدوء في كثير من اللغات قد استعملت للدلالة على البلاهة فالبساطة وهي فضيلة في الخلق تعد نقصا في العقل أيضا. وقاصر العقل يوصف في الفرنسية بأنه simple quot;بسيطquot; وفي الألمانية بأنه einfaltig quot;بسيطquot; والكلمات bonasse وdebonnaire quot;مبالغ في الطيبةquot; تحملان اليوم محملا سيئا وقد ساعد(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4820",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على انحدار المعنى في الكلمة الأولى وجود اللاحقة asse التي تحمل معنى تحقيريا لا شك فيه. ولكن ليس هناك أي أثر خارجي ساعد على تطور الكلمات silly في الإنجليزية وalbern في الألمانية وgwirion في الغالية quot;في الجزء الشماليquot; والأولى منها معناها في الأصل quot;هادئ مأمون الجانبquot; quot;قارن soelig في الإنجليزية القديمة وselig في الألمانيةquot; والثانية quot;حسن العشرة طيبquot; quot;في الألمانية العليا القديمة alawarquot; والثالثة quot;صادق الود بريءquot; quot;وما زالت تستعمل في جنوب الإقليمquot; واليوم تطلق الكلمات الثلاث ويراد بها الغبي أو الأخرق. وقد وقع نفس التحول بالنسبة للكلمة الفرنسية innocent quot;بريءquot; ولكن بواعث دينية زادتها سوءا على سوء. ذلك أن سخرية مواطنينا دأبت تنصب على أولئك الأشخاص الذين وهبوا أنفسهم لله ليمن عليهم بشهادة من بساطة العقل إن لم تكن من النفاق, وإلى هذا الاتجاه الخالي من التبجيل تدين الكلمتان benet, وcretin بمعناهما التحقيري quot;فالأولى منهما جاءت من beni quot;مباركquot; والثانية من Chretien quot;مسيحيquot;quot;. كل التغيرات المعنوية التي أشرنا إليها ليست سيكولوجية إلا جزئيا حيث أن المادة التي تدل عليها الكلمة تعين على هذا التغير بطبعها. فالشخص التعس يستدعي الحدب عليه بطبيعة الحال والرجل الطيب فيه استعداد لضعف الشكيمة وأحيانا لبساطة العقل والعنف يفترض القوة والقدرة ويبطش بطش الرفيع العظيم فيمكننا القول بأن العقل إنما اتبع في انتقاله من فكرة إلى أخرى السبيل الذي خطته التجربة في الحياة فاختصر في كلمة واحدة سلسلة بأسرها من الملاحظات ومع ذلك فإن نصيب العقل يعد على جانب من الخطورة بحيث يخول لنا أن نتكلم هنا أيضا عن تحولات سيكولوجية إذ لا يكفي للملاحظة أن تمون بالتجربة إذا لم يستطع العقل أن يستخرج منها النتيجة المناسبة. فتفسير صفات المسالمة التي تبدو على رجل طيب تفسيرا سيئا وتمجيد قسوة الظالم عن أنها من عظائم الأمور والعطف على البائسين أليست كلها ميولا يستجيب لها كل إنسان إن قليلا وإن كثيرا إذا وجدنا اللغة تعبر عنها أمكنا أن نقول بأنها تكشف(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4821",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن خلق المتكلم: فهي علامة الخلق الساخر أو المستعبد أو الرحيم وبها نستطيع أن نميز الأشخاص على ما بينهم من اختلاف. الانحدار الذي يصيب الكلمات quot;يعكس بطريقة ملموسة إما الاحتقار الذي تكنه الطبقات الاجتماعية بعضها لبعض وإما البغض المتبادل بين الأوطان والأجناس وإما التعصب الأعمى من جانب الجماهير وإما عدم احترام المتعصبين لآراء غيرهم, فالناس يتباغضون ويتناحرون ويتبادلون الاحتقار ويتنابذون بالألقاب واللغة حارس أمين على آثار هذه الحماقات المستمرةquot;1. فالكلمات BRIGAND quot;قاطع طريقquot; وRIBAUD quot;إباحيquot; وASSASSIN quot;قاتلquot; GRIVOIS quot;خليعquot; التي كانت تطق في أول أمرها على بعض الكتائب العسكرية تدين بمعناها الحالي إلى غلظة الأخلاق الحربية واستهتارها كما تدين كلمة cuistre quot;قديما quot;طباخquot; وكلمة goujat quot;قديما quot;خادمquot;quot; إلى احتقار السيد لخادمه والكلمات bouquin quot;مستعارة من الفلمنكية boecken quot;كتابquot;quot; وLIPPE quot;مستعارة من الألمانية LIPPE quot;شفةquot; وROSSE من الألمانية ROSS quot;حصانquot;quot;. وHABLEUR quot;من الأسبانية Hablar quot;يتكلمquot; تحمل على التهكم الساخر الذي يرتبط بكل ما يأتي من الخارج. ومما تجدر ملاحظته أن كلمة parlar في الأسبانية quot;المشتقة من parler الفرنسية بمعنى quot;يتكلمquot;quot; لا تقال إلا لتدل على أمر سيئ. وكلمة madame quot;سيدةquot; قد بقيت كلمة نبيلة في الإنجليزية والفرنسية أما في الألمانية التي دخلتها بطريق الاستعارة فقد صارت عامية سوقية: ففي برلين تعتبر Madamchen من ألفاظ السوقة2. يمكننا أن نتصور علما لسيكولوجية الشعوب يقوم على اختيار التغييرات المختلفة التي تشاهد في اللغات التي يتكلمونها خاصة بالمعنى. وقد تكون هذه  1 نيروب Nyrop: رقم 105 مجلد 4. 2 جوستاف كوهين: quot;خطاب بمناسبة افتتاح كرسي اللغة الفرنسية وأدبها بجامعة أمستردامquot;. باريس شامبيون quot;1912quot; ص13.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4822",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدراسة مضنية ولكنها تستحق ما ينفق فيها من عناء. بل من الممكن ألا نخرج منها بنتيجة محددة وأن نصل في النهاية إلى أن نكشف عند جميع الشعوب اتجاهات سيكولوجية واحدة على وجه التقريب هي ميول العقل الإنساني نفسه. ولكن قد نصل أيضا إلى إقامة بعض الحدود وتحديد بعض دقيق الفروق. فأغلب الظن مثلا أن تكشف لنا المفردات الإنجليزية عن احترامهم للأشياء الدينية وللأشخاص الذين كرسوا للدين أنفسهم أكثر مما نجد منها في مفردات الفرنسية. وقد تطلعنا هذه الدراسة على بعض الفروق بين الألمانيين والفرنسيين. فكلاهما مثلا في حديثه العائلي يألف إطلاق أسماء بعض الحيوانات على الأشخاص ولكن الفرنسي يخلط بهذا الاستعمال عاطفة من السخرية والاحتقار أو القذف. أما الألماني -وهو أكثر عاطفية من صاحبه- فيفضل أن يلونها بلون من العطف. فالمحامي هلمر Helmer من أبطال رواية لإبسن Ibsen يبدو للفرنسي مضحكا إذ ينادي امرأته كل حين بالعصفورة أو بالسنجاب. ولكن هذه الألفاظ التي تدل على الملاطفة لا تعد جارحة في اللغة الإسكنديناوية ولا في اللغة الألمانية. وعلى العكس من ذلك يميل الفرنسي إلى أن يربط أفكارا مخزية أو فاحشة بالأسماء التي تدل على أشخاص من الجنس اللطيف, وقد أصيبت برشاش هذا الانحراف أسماء الأعلام Jeanneton, Goton, Catin والأسماء المشتركة garce وgouge وdonzelle وFille quot;تدل في الأصل على معنى بنت أو امرأة والآن أصبحت من الشتائم المقذعةquot;, ولن تلبث كلمة demoiselle quot;آنسةquot; أن تصاب بما أصيبت به سابقاتها. إن أعنف الكلمات التي يتأتى للغضب أو البغض أن يستخدمها قد تستعمل أحيانا في الملاطفة فتستخدم استخدام عبارات المداعبة اللطيفة البريئة من كل احتقار أو ملام. فمن المألوف أن يدعى الطفل polisson quot;فاجرquot; أو petit coquin quot;الخبيث الصغيرquot; ويوصف الصديق بأنه bon bougre quot;المعتوه الطيبquot; أو Vieille canaille quot;الوغد العجوزquot; كذلك الكلمات luder أو Schelm في الألمانية وctverak في التشيكية يمكن أن تقال على سبيل(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4823",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الملاطفة وهي شتائم في الأصل. ولكن الأم الفرنسية لا تنادي طفلها: quot;monquot; quot;petit pouilleuxquot; quot;يا صغيري المقملquot; كما تفعل الألمانية إذ تقول بلا حرج mein Lausbube فهناك شيء من الفرق ولكن هذه الاستعمالات رهن بالعرف بل وقصيرة الأجل. ويمكننا بسهولة أن نستخرج من الألمانية بعض العبارات الأليفة التي تبدو لنا خالية من الروح مثل das ist mir wurst und egal quot;هذا لا يعنينيquot; وnicht die Bohne بمعنى quot;كلا مطلقا! quot; وkein Bein quot;لا أحدquot; إلخ. ولكن العبارات الفرنسية مثل quot;la jambequot; أو quot;la barbequot; أو quot;la fermequot; ليست أكثر منها تميزا وذكاء. وإذا كان في وسع التغيرات المعنوية أن تعرفنا بالسيكولوجية فإنها ليست أقل قدرة على تعريفنا بظروف الشعوب الاجتماعية. تفسر الروابط العائلية أيضا الاستعمال المجازي لبعض أسماء القرابة الذي تقابله في كثير من اللغات. فكون كلمة nepos تطلق في اللاتينية على السفيه وكلمة Schwager تطلق في الأنية على سائق عربة البريد يمكن تفسيره على أنه نوع من المزاح ويطلق اسم quot;العمquot; في الألمانية على شيخ محبوب فعال للخير(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4824",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واسم العمة على الشخص العابس الكثير التقريع quot;die Tante vossquot; في كل هذه الاستعارات تبدو بكل بساطة روح الخبث التي هي صورة من صور البصيرة الشعبية. وبالعكس عندما تستعمل الكلمة الدالة على ابن الأخ quot;أو ابن الأختquot; للدلالة على المنافس كما في السنسكريتية quot;bhratrivyasquot; فإن هذا الاستعمال يكشف لنا عن نظام عائلي كانت فيه العلاقات بين العم وابن أخيه مختلفة اختلافا شاسعا عما هو سائد في عائلات اليوم.  1 يذكر في الوثائق خاصة بالقديس بتريس Saint Patrice أن حصانا بيع بـcumal من النقود. quot;Codex Ardmachannus, to 17 baquot;.(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4825",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فنرى هنا أن بعض العوامل الاجتماعية تتدخل في تطور المفردات تلك العوامل التي لم نكن قد قابلناها حتى الآن إلا مصادفة. وستظهر في صورة أوضح في الفصل التالي.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4826",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الفصل الثالث: كيف تغير الأفكار أسماءها",
        "content": "الفصل الثالث: كيف تغير الأفكار أسماءها نشرت دراسات عديدة تبين كيف تغير الألفاظ معانيها. ولكن هذا السؤال يمكن أن يدال على وجهه الآخر. فهناك مجال أيضا لدراسة كيف تغير المعاني الكلمات أو بعبارة أصح كيف تغير الأفكار أسماءها. وإذا درسنا المفردات في جميع اللغات التي نعرف تاريخها أمكننا بكل يسر أن نكون مجاميع من هذا القبيل لأن المفردات في كل اللغات قد خضعت لهذا التجديد إن قليلا وإن كثيرا. وأسباب هذا التجديد معقدة وأحيانا تند عن كل(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4827",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بحث ذلك لأن حالات الكلمات جد غريبة تتوقف على عوارض يستحيل أن تتنبأ بها قبل وقوعها كما يستحيل أن نتخيلها بعد وقوعها إذا لم يمدنا التاريخ بما يدل عليها. ومع ذلك فهناك أسباب عامة لتجديد المفردات تستطيع أن تفسر الجزء الأعظم من حالاتها. ويمكننا اعتبار هذه الأسباب من وجهين, من وجهها الفردي في سيكلوجية المتكلم نفسه ومن وجهها الاجتماعي في الاستعمال الغوي الذي تقوم به البيئات الاجتماعية. يتخلص المتكلم عادة من الكلمات التي لم تعد كافية للتعبير عن المعنى الذي نيط بها التعبير عنه لأنها ضعفت وبليت. وهذا البلى نفسه يمكن أن يرجع لأسباب صوتية أو لأسباب معنوية. الكلمات القصيرة ينقصها التعبير غالبا. وإذن فالتغيرات الصوتية بتقصيرها للكلمات تعرضها للبلى. لذلك لم يعد عندنا في الفرنسية ولا في أية لغة رومانية أخرى اثر للكلمة اللاتينية os quot;فمquot;. واستعضنا عن الكلمة القديمة ive quot;من equequot; بكلمة jument quot;فرسquot; التي هي أقوى منها بنية. ونعرف أن اللاتينية العامية اضطرت إلى إطالة بعض الكلمات بواسطة اللواحق لتحفظها من الضياع: فالكلمات auris, opis وsol صارت apicula وauricula وsoliculus ومنها جاءت الكلمات الفرنسية abeille quot;نحلةquot; وoreille أذنquot; وsoleil quot;شمسquot;. فاللاحقة هنا ليست لها أية قيمة تصغيرية كما قيل أحيانا بل القصد منها إنما هو تزويد الكلمات بالحجم أي بالمادة التي كانت تنقصها. ولولا عملية التطعيم اللغوي تلك لمات عدد كبير من الكلمات بعد أن لفظها الاستعمال ومثل ذلك كلمة ains التي يبدو أن لبرويير la Bruyere كان يأسف عليها فإذا كانت هذه الكلمة قد هجرت فذلك بسبب صيغتها فهي وحيدة المقطع وتبدأ بحركة وتتكون فقط من حركة أنفية فكان مصيرها الهلاك. هناك أيضا ميل لطرح الكلمة التي صارت بسبب عوارض صوتية كبيرة(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4828",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشبه بغيرها. فنعالج العقبات الناجمة من تشابه الكلمات بواسطة الاستعاضة عن إحدى هذه الكلمات بكلمة جديدة. ومثل ذلك الكلمة التي تمثل صوتيا الكلمة اللاتينية Serrare quot;ينشرquot; فإنها لم تبق حتى اليوم إلا في أماكن متفرقة من الأقاليم المتكلمة بالفرنسية1 وكانت من قبل ذات ميدان انتشار مترامي الأطراف متلاصق متجانس. فإذا كانت قد استعيض عنها في كثير من الأماكن بكلمات متأخرة عنها في الاشتقاق ومأخوذة من الأصول اللاتينية secare أو resecare أو sectare فذلك لأنها كانت تشبه الفعل serare quot;يغلقquot; شبها يكاد يكون تاما وكان هذا الشبه يتقدم شيئا فشيئا نحو التماثل الكامل. ونشأ عن ذلك شيء من العسر حاولت اللغة أن تتخلص منه في كل الأماكن التي كانت تستعمل الفعلين معا. يرجع التجديد في هذه الحالات جميعا إلى عارض صوتي. ومع ذلك لا ينبغي أن نبالغ في أهمية الصوتيات. إذ من النادر أن تستطيع وحدها تفسير كل شيء فالكلمات التي تركها الاستعمال لصيغتها كانت تحتوي أحيانا على دواعي أخرى لهذا الترك. واللغات نفسها كثيرا ما تقاوم. فالسياق يحمي الألفاظ المتماثلة من خطر اللبس وهذا يسمح بالإبقاء عليها دون إضرار. وتستطيع اللغة حماية الكلمات القصيرة وتعضيدها بأن تسندها بكلمات أخرى بصفة دائمة. فالصفتان sain quot;سليمquot; وsauf quot;معافىquot;, لا توجد إحداهما بمعزل عن الأخرى بل تتحدان معا وبهذا تأتي لهاتين العاجزتين أن تقويا على المقاومة, فيقال sain et sauf quot;سليم معافىquot;. وليس أعلام الأماكن من الأسماء التي يسهل على الإنسان أن يتركها للضياع فإذا كانت وحيدة المقطع حاولت اللغة أن تحافظ عليها بأن تضيف إليها أسماء مشتركة تسندها. وبذا صارت الكلمات ain quot;اسم نهرquot; وEu quot;اسم مدينةquot; وBatz quot;اسم قريةquot; على الصورة الثانية: la riviere dAin quot;نهر الإينquot; وla ville deu quot;مدينة أوquot; la bourg de Batz quot;قرية باتزquot;. وأحيانا بإضافة عنصر إليها يمد من طولها فيقال في Bourg quot;اسم مدينة  1 جلبرون: رقم 75.(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4829",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;بورquot;quot; Bourg -en- Bresse quot;أو أن يقال بكل بساطة Bourk بنطق الكاف المتطرفة: بوركquot;, هذه كلها أنواع يعالج بها البلى الصوتي. وليس البلى المعنوي أقل خطورة من ذلك. فكثرة الاستعمال تبلي الكلمات في معناها وفي صيغتها ولا سيما إذا كانت من الكلمات المعبرة لأن قيمتها التعبيرية تتضاءل بسرعة في الاستعمال. فتصبح الكلمة معتمة بالية. وفي حالة التعبير عن انفعالات النفس مثلا نرى أقوى الكلمات تخطو نحو الخمول شيئا فشيئا حتى تنتهي بالإهمال لأنها لم تعد معبرة. ويمكننا تحقيق هذه الحقيقة في حالة التعبير عن الكمية ولا سيما الكمية الكبيرة وبالتالي عن التجاوز والخروج عن الحد. فالكلمة الفرنسية beaucoup quot;كثيرquot; حلت محل الكلمة القديمة moult quot;من multumquot; ونحن نعرف أن beaucoup نفسها قد استعيض عنها في اللغة الجارية بعدد كبير من الأبدال مثل un grand nombre quot;عدد كبيرquot; وune foule quot;جمهورquot; وdes quantites quot;كمياتquot; وdes tas quot;أكوامquot; وquot;des flottesquot; quot;أساطيل إلخ وذلك تبعا لموضوع الكلام ولدرجة التعليم عند المتكلم أيضا.(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4830",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;مجنون للغايةquot; أو ultra-reactionnaire quot;رجعي فوق الحدquot; أو تستعمل ظروفا مثل parfaitememt quot;تماماquot; أو completement quot;كليةquot; أو absolument quot;مطلقاquot; أو tout a fait quot;للغايةquot; إلخ. ووفرة ظروف التفضيل تلك في الفرنسية أمر معروف حتى لقد يتعذر إحصاؤها لأن كل شخص يخترع منها ما شاء له هواه. وبعض هذه الظروف يمكن أن يفسر من تلقاء نفسه مثل grandement وfameusement وextraordinairement وepatamment. ولكن الصفة التي اشتق منها الظرف كانت تضعف بقدر ما كانت تقوى القيمة التفضيلية. فكأن العقل قد أهمل الأصل ليركز انتباهه في اللاحقة ment التي أصبحت جزء الكلمة الرئيسي. ويكفي للتعبير عن التفضيل المطلق على وجه العموم أن يدل الأصل على شيء فيه فكرة القوة والخشونة أو الغلظة ومن ثم استعملت للتعبير عن التفضيل المطلق هذه الظروف: rudement وsalement وbonnemet وterriblement وeffroyablement وfurieusement, إلخ. وهذا غير مقصور على الفرنسية. فالألمانية المتداولة قد تصف امرأة بأنها FURCHTBAR NETT لطيفة بإزعاج بشكل مزعج يعني quot;لطيفة جداquot; أو FURCHTBAR SUSS quot;حلوة بشكل مزعجquot; وتستعمل عبارات مثل HUBSCH ARTIG quot;خبيث بشكل جميل خبيث جداquot; وHUBSCH GESUND quot;سليم بشكل جميل سليم جدا ... quot; وذلك كما تقول الإنجليزية PRETTY DIRTY quot;قذر بشكل لطيف quot;قذر جداquot;quot;. ولما لم يكن في الألمانية والإنجليزية علامة خاصة توصل بالظرف كانت قيمة الكلمات FURCHTBAR وHUBSCH وPRETTY متوقفة فقط على مكانها ونبرها وعلى كونها لا تنفصل من الصفة التي تتبعها والتي تكون معها كلمة واحدة بالنسبة للعقل. فنحن في الواقع أمام خلق لدالة نسبة ولكنها حالة نسبية تعبيرية quot;انظر 180 186quot;. كل الكلمات التي لها قوة تعبيرية أيا كانت معرضة لضعف قيمتها وهذا بدوره يبعث على التجديد وكم في كل لغة من عبارات تدل على شيء كريه ثقيل(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4831",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال في الفرنسية وحدها ENNYUANT وEMBETANT وFATIGUANT وCRISPANT وESQUINTANT وETREINTANT وASSOMMANT وTUANT وRASANT وBARBANT وCANULANT إلخ وهي كلمات غير مترادفة وتنتمي إلى لغة أوساط متنوعة ولكنها جميعا تتنافس في الدلالة على ما تدل عليه وستبلى هي الأخرى أيضا بكثرة الاستعمال حتى يضطر الحال إلى اختراع غيرها. إذا كانت الفكرة أو الشيء من الأفكار أو الأشياء التي تثير إلى جانب قيمتها الأساسية قيما ثانوية تبعا للأوساط والظروف وجدنا عنها في اللغة عبارات متنوعة. وتدخل النقود في هذه الأشياء فلها في كل لغة عبارات عديدة فيقال عنها في الفرنسية: de la galette وde la braise وdu pognonوde la douille وdu beurre وde los وdu peze وdu platre إلخ وفي الألمانية تستخدم الكلمات Draht وKies وMoos, مرادفة للكلمة Geld وبالطبع يعبر عن فعل quot;نقدquot; بصورة مختلفة تبعا للأوساط فيقال في الفرنسية verser وcasquer وcracher وeclairer إلخ وفي الألمانية blechen وbluten وberappen. ونجد في اللغات المختلفة للتعبير عن فكرة tromper quot;يخدعquot; صورا متنوعة من هذا القبيل. والضوضاء تنجم عن أسباب مختلفة ومن ثم تنوعت طرق التعبير عنها فيقال في الفرنسية du potin وdu barouf وdu chahut وdu raffut وdu petard وdu chambard وفي الألمانية Radau وRandal وkrakehl إلخ. قد يحتج بأن الكلمات التي ذكرت هنا كلها من العامية الخاصة argot والعامية الخاصة تنحصر في استعمال مفردات خاصة. ولكن هذا احتجاج باطل لأن العامية -كما سنرى في فصل لاحق- تنتج من ظروف طبيعية للغة واللغة الخاصة ليس معناها لغة اصطناعية بأية حال. فمسالك العامية الخاصة مسالك طبيعية لا غبار عليها. وإذا كانت الحاجة إلى التجديد أظهر في العامية الخاصة منها في غيرها فمرجع ذلك إلى استعمال هذه العامية الخاصة لغة للكلام والتعبيرية في لغة الكلام ضرورة دائمة quot;انظر الفصل الثاني من الجزء الرابعquot;.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4832",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أنه لا يوجد حد فاصل بين العامية الخاصة وبين اللغة التي يتكلمها جميع الناس. فكم من ألفاظ تعد من أنبل الكلمات وأوغلها في الروح الأدبية قد استعيرت من العامية الخاصة! من ذلك كلمة tete quot;رأسquot; بالنسبة لكلمة caput, وإذا انتزعت tete من عرشها يوما لتحل محلها bobine أو fiole كان ذلك انتصارا جديدا تسطره العامية الخاصة في قائمة انتصاراتها. فتسمية الرأس باسم إناء من الآنية أمر طبيعي وقع في لغات أخرى ولا سيما في الجرمانية حيث تشترك كلمة kopf quot;رأسquot; مع الكلمة اللاتينية cupa في أصل واحد والاسكندناوية اشتقت kollr quot;رأسquot; من Kolla quot;إناءquot;. وأسماء أجزاء الجسم كثيرا ما تبعث على استعمال استعارات من هذا القبيل وإن لم تكن كلها في ذلك سواء. فاسم quot;القدمquot; مثلا قد بقي واحدا لا يتغير في كثير من اللغات ولكن اسم السيد تجدد أكثر من مرة واستعيض في الدلالة عليها بأسماء تدل على الكلابة والملقط والملعقة إلخ1. ويرجع ذلك إلى أن اليد تستخدم في أمور أكثر تنوعا من القدم وخاصة في أمور تبعث هي نفسها على التجديد في التعبيرية. فلفكرة الأخذ مثلا عبارات عديدة في كل اللغات. فكرة quot;التكلمquot; أيضاquot; تختلف بدورها باختلاف العواطف التي تثيرها2. والأفعال التي معناها quot;تكلمquot; تبلى بسرعة. فها نحن أولاء في سبيل إحلال causer محل parler quot;يتكلمquot;. والفعل parler نفسه دخيل متأخر على اللاتينية quot;parabolarequot; أما الفعل القديم loqui فقد مات منها وهذا الفعل loqui نفسه كان تجديدا في اللاتينية quot;أو الإيطالية الكلتيةquot; في معنى quot;يتكلمquot; العام. واللغات الكلتية الحديثة الأساسية الثلاث تستعمل للتعبير عن هذه الفكرة ثلاثة أفعال مختلفة هي: labhraim في الإرلندية وsiarad في الغالية وkomps في البريتانية ويقال في الإنجليزية speak وفي الألمانية sprechen وفي القوطية  1 أولسين Uloszyn رقم 33 مجلد 2 ص200. 2 ميشيل بريال michel Breal رقم 12 مجلد 14 quot;1901quot; ص113 وكارل د. بك Karl D. Buck رقم 19 مجلد 34 ص1-18 و125-154 ا. مييه: رقم 6. مجلد 20 quot;1916quot; ص28.(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4833",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأحيانا يرجع التجديد إلى الرغبة في المخالفة. فهناك أشياء تسلك أزواجا ويصر الذهن على التفريق بين أفرادها إلى أحد أنه إذا تشابه اسما فردين من هذه الأشياء نتيجة مصادفة ما اختفى أحدهما وحل غيره محله ليبقى التمييز بين المسميين واضحا. هذه هي الحال مع التمييز بين الجنسين في بني الإنسان وفي الحيوان. والزوج الأساسي الذي اتخذ مثالا يحتذى في كل ما عداه هو الأب والأم اللذان لهما في كل الحالات وفي كل الأماكن اسمان مختلفان quot;من حيث الأصل بالطبعquot;. ووفقا لهذا المثال سمي عدد آخر من الأزواج بأسماء مختلفة: الزوج والزوجة الأخ والأخت العم والعمة إلخ. وأغلب الظن أن الاحتفاظ بهذه المخالفة على هذا النحو من العناية يرجع إلى ميل عام في الذهن. وقد احتفظت الفرنسية بالكلمتين fils quot;ابنquot; وfille quot;بنتquot; اتباعا للاتينية ولكنها عند مقابلة الجنسين أحدهما بالآخر لا تستعمل الآن fils quot;ابنquot; بل garcon quot;صبيquot; فيقال: filles et garcon quot;بنات وصبيانquot;. هذا إلى أن اللاتينيين بخلقهم للزوج filia filius قد خالفوا الاستعمال الجاري في الهندية الأوربية هذا الاستعمال الذي احتفظت به اللغات الجرمانية والسلافية وكذلك الإغريقية. فالكلتية لم تبق الأسماء القديمة ولكنها احتفظت بالمقابلة في الإرلندية mac وفي البريتانية map quot;ابنquot; وفي الإرلندية ingen وفي البريتانية merch quot;ابنةquot;. الكلمة اللاتينية dominus quot;سيدquot; ومؤنثها domina quot;سيدةquot; قد أصبحتا في الفرنسية صيغة واحدة كان المقصود منها أن تطلق على الجنسين. وقد بقيت لنا ذكرى من dame مذكرا في صيغة التأفف dame المختصرة من عبارة Dame-Dieu quot;السيد الإلهquot; وفي اسم vidame quot;نائب السيد(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4834",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وهو لقب لنائب الأسقف في الأمور المدينة قديماquot;quot; ولكنها ليست أكثر من ذكرى. فلم يبق إذن في اللغة إلا الكلمة المؤنثة وخلق لها مذكر جديد هو monsieur quot;سيدquot;. وقد وقع هذا الشيء بعينه في الألمانية فالكلمة الألمانية frau quot;سيدةquot; quot;frouwa في الألمانية العليا القديمةquot; كان لها مذكر إلى جانبها وهو fro quot;في القوطية fraujaquot;. وقد مات هذا المذكر ضحية أيضا لشدة شبهه بالمؤنث الذي يقابله. وتستعمل الألمانية اليوم Herr quot;سيدquot; في مقابلة frau كما تستعمل الفرنسية monsieur في مقابلة madame والإنجليزية Gentleman في مقابلة lady. وهذه المقابلة شائعة في أسماء الحيوانات. فاللاتينية تقول: equa, equus ولكنها تقول: taruus وaries, vacca quot;أو ueruexquot; وouis وcatus وfeles uerres وscrofa. والفرنسية تقابل cheval quot;حصانquot; بـjument quot;فرسquot; كما تقابل الألمانية: Pferd بـStute والإنجليزية horse بـmare ومع ذلك كان في وسعنا أن نقول: chevale quot;حصانةquot; كما نقول chatte quot;قطةquot; أو chienne quot;كلبةquot;. ونحن كذلك الذين خلقنا le mouton quot;الخروفquot; وla brebis quot;النعجةquot; le bouc quot;الجديquot; وla chevre quot;العنزةquot; le porc quot;الخنزيرquot; وla truie quot;الخنزيرةquot; وle cerf quot;الوعلquot; وla biche quot;الوعلةquot; le sanglier quot;الخنزير البريquot; وLa laie quot;الخنزيرة البريةquot; le coq quot;الديكquot; وla poule quot;الدجاجةquot; le lievre quot;الأرنب البريquot; وla hase quot;الأرنبة البريةquot;. فهي صورة خاصة من الإحساس بتقابل النوعين تلك التي تلعب في كثير من اللغات دورا هاما. لا تستطيع السيكولوجية حتى في الأمثلة السابقة أن تفسر لنا كل شيء. فالبلى الذي يصيب الكلمات يرجع دائما, ولو بمقدار قليل إلى البيئة الاجتماعية التي تستعملها. وإذن يجدر بنا أن نناقش مسألة تجديد المفردات من الوجهة(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4835",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاجتماعية. فالأسباب الاجتماعية واضحة جدا في تغير الكلمات مراعاة للياقة1. إذ ليس من اللائق أن يتكلم في أحد المجتمعات عن أفعال معروفة بالفظاظة أو بأنها مما يجرح الحياء وتستبعد الألفاظ التي تعبر عنها من بين المفردات التي يستعملها الأشخاص المهذبون. فللتعبير عن هذه الأفعال عبارات متنوعة تبقى مستعملة حتى تصير بدورها خشنة وجارحة للأذن. لذلك لم نستبق نحن كلمة واحدة من مشتقات الفعل اللاتيني mingere quot;يبولquot; والفعل pisser الذي استعضنا به عن السابق لم يعد هو الآخر يستعمل في مجتمع راق بل يستعاض عنه بالفعل uriner الذي هو أقل منه خشونة. ولم ينج الفعل vomir quot;يقيءquot; من الضياع إلا ما له من صفة طيبة ولكنه تعبير خشن ويستعاض عنه بأبدال مثل: rejeter وrendre وsexpliquer إلخ. والألمانية أيضا تستعيض عن ausbrechen بـsich uber-geben. والذي يقطع بكون الكلمة لائقة أو غير لائقة إنما هو العرف. واللفظ بذاته يختلف حاله في إقليم عنه في الآخر. فكلمة pissoir quot;مكان البولquot; في الألمانية أقل منها جرحا للأذن في الفرنسية. لأن استعارة كلمة من الخارج تخفف من افتضاح الشيء الذي يعبر بها عنه فهي تلعب دور الكناية. وهناك أفكار يعبر عنها غالبا بالكناية ومنها فكرة الموت فبدلا من mourir quot;يموتquot; تقول الفرنسية perir quot;يفنىquot; passer quot;يمرquot;, trepasser quot;يعبرquot; deceder, quot;معناها الأصلي quot;يذهبquot;quot; sendormir quot;ينامquot; rendre son ame a Dieu quot;يرد روحه إلى اللهquot; إلخ أو تستعمل فقط partir أو sen aller quot;ينطلقquot; وكان يقال في القوطية usqiman ويقال في الألمانية vergehen وerblassen وverbleichen. هذه العبارات المخففة تصور شبح الموت في صورة أقل إيلاما. عدد الكلمات الجارحة وطبيعتها يختلفان باختلاف البيئات والعهود. فيزداد عددها بالطبع في عصر الرقة حيث يصطبغ المجتمع بالصبغة التي تضفيها عليه النساء. ويصل الحال إلى التضييق من دائرة المفردات شيئا فشيئا حتى لا يتكلم  1 انظر هـ. شلتس H. Schulz رقم 36 مجلد 1 ص129-173.(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4836",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناس إلا تلميحا. ولما كان يتحتم عليهم دائما أن يجدوا كلمات للأشياء كلما دعت إلى ذلك فرصة فإنهم يضطرون إلى تجديد المفردات. وقد عدل الأطباء منذ حين عن استعمال كلمة quot;عمليةquot; operation التي صيرها الاستعمال قاسية مخوفة. لا يسمعها المريض حتى يتصور الآلات المرعبة والملابس الملوثة بالدماء والجسم وقد طواه الألم طيا. فكلمة operation quot;عمليةquot; ضحية الصور التي تثيرها. لذلك يسود الميل إلى الاستعاضة عنها بكلمة intervention quot;تدخلquot; لأنها أنضر جدة منهان وأكثر تحفظا وأشد غموضا أيضا لا يهلع لسماعها قلب المريض. والكناية euphemisme ليست إلا صورة مهذبة متحضرة مما يسمى تحريم المفردات quot;انظر ص237quot;. فكثيرا ما يقع لدى المتوحشين أن يكون لبعض الألفاظ طابع من السرية والخفاء يمنع بعض الأفراد من استعمالها. ولكن ليس في لغاتنا الأوربية شيء من هذا التحريم. فقد قضت المدنية على تلك البقايا المتبربرة. غير أننا إذا رجعنا إلى تاريخ أكثر اللغات مدنية وجدنا حواث من هذا التحريم لا تقل صراحة عما عند الأمم المتوحشة1. تعد الجهة اليسرى عند كثير من الشعوب جهة السحر جهة القوى الخفية التي لا يحسن إيقاظها. لذلك كثيرا ما قضى بالتحريم على اسم اليسار وكانت نتيجة هذا التحريم الإضطرار إلى استعمال العبارات الملفوفة والاستعارات للتعبير عن اليسار. فإن كان العدد الأكبر من اللغات الهندية الأوربية قد احتفظت لذلك بكلمة واحدة للدلالة على اليمين فإنها تستعمل للدلالة على اليسار كلمات متنوعة لا تستعمل الكلمة منها في غالب الأحيان في أكثر من لغة واحدة أو لغتين وهي حتى في هذه اللغات نفسها قد تعرضت بدورها للأقصاء والاستبدال.  1 مييه: Quelques hypotheses sur les interdictions de vocabulaire dans les langues indo-europopeems quot;عام 1906quot;.(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4837",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي تستخدم للدلالة1. ففي الإرلندية اثنا عشر اسما للدب ومثلها quot;للسالمونquot;: ونحن نعرف من مصادر أخرى أنهما من الحيوانات التي جعل منها الخيال الشعبي تابوهات TABOUS. وحيوانات الصيد على العموم تحاط بقوى سحرية فما أكثر تابوهات الصيادين. كذلك يدل بالمترادفات في غالب الأحيان على الحيوانات البرية. لا ينحصر الأثر الناجم من تحريم المفردات في استبدال كلمة مكان كلمة فحسب بل يتعداه أيضا إلى تشويه الكلمات الموجودة. فتغيير حرف من الكلمة أو نقله يخفف ما تنطوي عليه من الخطر أو مما لا يليق دون أن ينقص ذلك من قيمتها الدلالية. وفي استطاعة كل إنسان في هذه الحال أن يفهم المراد على الفور. فالحجاب لا يستر إلا الجهات الجارحة والمؤذية للحياء ويشف عن معالم الكلمة الكبرى ولونها العام. ونرى الشتائم في كثير من اللغات تصاب بشيء من التشويه المقصود الذي يمكن من إدخالها في أرقى الأوساط مثل BIGRE أو FICHTRE ويقال: PARDIENNE PARGNIEU, PARBLEU, PALSAMBLEU بدلا من PAR LE SANG DE DIEU quot;بدم الإلهquot; أو PAR DIEU quot;باللهquot;. هناك أصل هندي أوربي بمعنى quot;قاع أو عمقquot; ومنه الكلمة الفرنسية monde quot;عالمquot;. هذا الأصل يقدم لنا في اللغات الهندية الأوربية المختلفة تشويهات فريدة في بابها. فقد أحصى منها ثماني صور أو تسع لا يختلف بعضها  1 رينان Renan رقم 110 ص142.(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4838",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجب ألا نهمل من حسابنا عند دراسة الأسباب الاجتماعية التي تؤدي إلى تجديد المفردات نوع النشاط الذي يمارسه المتكلمون. فالكلمات التي تنتمي إلى نشاط المجموعات الاجتماعية quot;عقليا كان أو يدوياquot; يطلق عليها كلمات الحضارة. كلما تحقق أي تقدم في الصناعة الإنسانية ترجم عن نفسه باستعمال آلات وإجراءات جديدة يقابلها خلق كلمات جديدة بقدرها. التغيرات التي تطرأ على الآلات تنعكس في المفردات بطبيعة الحال. فالجرمانية المشتركة كانت فيها كلمة تدل على الخبز نعثر عليها في الفترة القديمة لكل لهجة من لهجاتها وهي في القوطية hlaifs quot;في حالة الإضافة hlaibisquot;. وكان لهذه الكلمة من الأهمية بقدر ما للشيء الذي تدل عليه. وقد استعارها اللتوانيون والسلافيون: ويشهد بأهميتها في الجرمانية نفسها عدد المركبات التي اشتقت منها:  1 فندريس: رقم 6 مجلد 18 ص308. 2 نجد أمثلة من هذا التشويه الذي يرجع إلى مراعاة اللياقة أو الآداب في كاديير Cadiere رقم 58 ص30.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4839",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففي الإنجليزية القديمة hlafward quot;حارس الخبزquot; quot;في أيامنا هذه لوردquot; وhloefdige quot;عاجنة الخبزquot; quot;في أيامنا ليدي Ladyquot; وفي النروية القديمة witandahalaiban quot;إلى سيد الخبزquot; quot;في نقش مكتوب بالحروف الرونية وهي أقدم الكتابات الجرمانيةquot;. ولكن هذه الكلمة كانت تدل على الخبز غير المختمر فلما اهتدوا إلى تخمير العجينة اضطروا إلى استعمال اسم جديد للدلالة على هذا الإجراء الجديد في صنع الخبز. فكانت كلمة brot في الألمانية العليا القديمة braudh في الإسلندية القديمة وهي كلمة غير موجودة في القوطية ولا يعثر عليها في الإنجليزية القديمة إلا في عناء كبير. وقد بقيت الكلمتان المتنافستان في اللغات الجرمانية الحديثة ولكن أحدثهما هي الأكبر أهمية فهي الكلمة الألمانية Brot quot;خبزquot; والإنجليزية bread, أما الثانية فبقيت كلمة شبه شعرية أو للاستعمال في معنى خاص وهي loaf quot;الجمع loaves في الإنجليزية وlaib في الألمانية ومعناها quot;رغيفquot;. فخلق كلمة جديدة لا يتحتم عليه هلاك القديمة ولكنه يقذف بها غالبا في جزء خاص من المفردات.(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4840",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 المقصود به الجواد الذي يعلق في مقدمة العربة فيكون سابقا غيره من الخيل. المعربان.(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4841",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعدد الاستعمال يؤدي إلى خلق كلمات مختلفة. فإذا صرفنا النظر عما في الفرنسية من عبارات العامية الخاصة التي تطلق على النقود quot;انظر ص274quot;, وجدناها تستعمل عددا كبيرا من الكلمات للدلالة على النقود بالنسبة للطائفة الاجتماعية التي تضاف إليها ففيها les gages لأجرة الخادم وle traiement لمرتب الموظف وla solde لمرتب الضابط وle pret لمرتب الجندي وles appointements للموظف في غير الحكومة وles honoraires لأتعاب الطبيب أو المحامي وles emoluments لأجر صاحب الوظيفة العامة quot;كالمأذون مثلاquot; وle salaire للعامل وla paye لأجر المشتغل باليومية وles rentes لدخل صاحب الدخل الثابت وles dividendes لأرباح الأسهم المالية وlindemnite للمكافأة البرلمانية وles mensualites لشهرية الصحفي وle casuel لعوائد القسيس وles feux لأتعاب الممثل وle secours لما يعطى للمحتاج إلخ. هذا فضلا عن الكلمات الناقصة مثل retribution وsubvention وgratification وallocation, إلخ. في هذه المفردات المتنوعة ينعكس مجتمعنا الحالي في تعقده. أما كلمة epices quot;بالنسبة للقاضيquot; وكلمة benefice quot;بالنسبة لرجل الدينquot; فقد أصبحتا لا تمثلان شيئا إذ فقدا المعنى الذي كان لهما في النظام القديم. واللتوانية وهي لغة شعب زراعي فيها خمس كلمات للدلالة على اللون الأشهب. ولكن هذه الكلمات ليست من المترادفات لأن كلا منها تقال عن شيء خاص, فيقال: pilkas للصوف والأوز وszirvas أو szirmas للخيل وszemas للبقر zilas لشعر quot;الإنسانquot; والحيوان الداجن ما عدا الأوز والخيل والبقر. أما أسماء الألوان الأخرى وإن كانت أقل تنوعا ففيها مقابلات مشابهة فعند الكلام على البقر يقال: zalas quot;أحمرquot; بدلا من الكلمة المعتادة raduonas ويقال: dwrylas quot;أسودquot; بدلا من judas إلخ. وفيها للدلالة على quot;المبقع أو الأبلقquot; عدد من الكلمات بقدر ما يوجد فيها من الفصائل الحيوانية. وهذا يستلزم قوما أخصائيين في تربية الحيوان للون الوطاب عندهم أهمية كبيرة. فكل طائفة من مربي الحيوانات تميل إلى خلق مفردات خاصة بأسماء ألوان الحيوان الذي(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4842",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يشتغلون به. وفي النهاية تستفيد اللغة المشتركة من هذا الانفصال الذي خلقته اللغات الخاصة. في كل العهود التي كونت فيها الأرستقراطية طبقة مغلقة تحيا حياة الصالونات وتعتز بجمال اللغة أدت هذه الحال إلى نشوء مفردات نبيلة أبعدت منها كل كلمة سوقية. يقول Duclos1: quot;وهم وإن استووا في العقل مع غيرهم ظلت لهم quot;لطبقة البلاطquot; على غيرهم من سواد الناس ميزة التعبير بعبارات خير من عباراتهم وجمل أشهى إلى النفسquot;. هذه المفردات المختارة التي كانت تسمح بتعيين طبقة المتكلم على الفور تبدو لنا اليوم كأنها كل ثابت وتعطينا فكرة الشيء الكامل المنتهي. والواقع أن هذه المفردات كانت تخلق يوما بيوم من جمل عابرة تتفتح في الصباح لتموت في المساء, كانت تولد من تلميح من التلميحات أو من نكتة أدبية أو من حادثة تافهة اشتبك فيها أهل هذه الطبقة. ونحن نعرف هذه المفردات اليومية مما كتب الكتاب عنها بقصد التهكم منها على وجه العموم. فموليير في سنة 1659 يهجو في روايته les Precieusesridicules quot;المتساميات المضحكاتquot; لغة الصالونات المتكلفة في عصره. وبورسو Boursault في Mots a la mode quot;كلمات موضةquot; في سنة 1694 ودلانفال dAllainval في lEcole des bourgeois quot;مدرسة الأعيانquot; في سنة 1728 يتهكمان بدورهما بلغة معاصريهما المصطنعة. وهذه الأنواع الثلاثة من المفردات يختلف بعضها عن بعض. وإذا تصفحناها رأينا مقدار السرعة التي بها يعلو نجم بعض الكلمات ثم ينخفض. فمدام جوس دي بورسو Josse de Boursault لا يدع لسانها استعمال كلمة joli quot;لطيفquot; وتستعيض عن كلمة grand quot;كبيرquot; بكلمة quot;grosquot;2 إذ يظهر أن هذه الكلمة كان لها حظ عظيم بين تلك الطبقة ولكن لمدة قصيرة فقط لأننا نرى المحامي بريس Brice, شقيق  1 considerations sur les moeurs الطبعة الخامسة باريس quot;1767quot; ص211. 2 برينو Brunot رقم 57 مجلد 4 ص222.(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4843",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مدام جوس وهو يهتم مثلها بلغة القصر ولكنه أعرف منها بها نراه يذكرها بأن هذه الكلمة قد انقضى عهدها فيقول: Laissez mourir en paix un mot agonisant; Hors chez quelques laquais quil est en etalage, En aucun lieu du monde il nest plus en usage ... quot;Grosquot; est un mot proscrit, ma soeur ... quot;هذه كلمة محتضرة فدعيها تمت في سلامquot; quot;إذ لم يبق لها استعمال في أي مكان في العالمquot; quot;إلا لدى بعض الخدم يتحلون بها ... quot; quot;quot;Grosquot; كلمة مقضي عليها يا أختاه ... quot; والصعوبة في هذه الحالة بالنسبة للشخص الذي لا يعيش في تلك المحيطات هي في أن يكون على علم دائم بما يقال فيها. فكم من أشخاص وأشخاص يفتخرون بأنهم يتكلمون لغة quot;أولاد البلدquot; وأنهم مشبعون بالروح الباريسي, ثم ينكشف لهم أن الكلمات التي يستعملونها قد ماتت من الاستعمال منذ العام الماضي وها هو ذا السيد هوميه Homais صيدلي يونفل quot;من شخصيات فلوبير في مدام بوفاريquot; كان يقول: Faire flores أو bazar, turne أو Breda-street أو je me la casse بدلا من quot;je men vaisquot; في وقت كانت هذه العبارات قد فقدت جدتها عند أولاد البلاد. لغة المغازلة أيضا من أسرع اللغات تجددا. وليس من العسير أن نجد تطور العادات ينعكس في الصور المختلفة التي تقدمها لنا هذه اللغة ويجب عند تفسيرنا لها ألا نهمل العلاقات الاجتماعية بين الجنسين ففي عهود الثروة والبذخ كانت توجد أرستقراطية أنيقة تخص الحب بكل عنايتها وتجعل منه سلوتها المعتادة. في هذه البيئة تكونت في داخل اللغة الأرستقراطية مفردات خاصة بمسائل الغزل. هكذا كان الحال في فرنسا في العصور الوسطى في الجنوب أولا ومن بعده في الشمال. ففي القرن السابع عشر نشأت عدة مفردات غزلية متتابعة تلي بعضها بعضا منذ قصر رمبوييه Ihotel de Rambouillet بخريطته المسماة quot;إقليم العاطفة(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4844",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناعمةquot; حتى صالونات سو Sceaux عند دوق المين ثم اجتماعات quot;التمثيل templequot; عند آل فندوم vendome. وقد دخل الكثير من هذه المفردات في آداب العصر مثل la gloire et les soins وles appates et les feux وles cruautes وles rigueures وles alarmes وغيرها من العبارات التي تبدو للفرنسيين اليوم مضحكة بالية. ونعتبرها في مجموعها ممثلة للغة الحب التي لم يستطع كاتب في مقام راسين نفسه أن يتجنبها. ولكن الواقع أنها ليست جميعا من عصر واحد بل لكل منها تاريخها وفترة صعودها وسقوطها. واليوم حيث لا توجد أرستقراطية تكون طبقة منعزلة عن الأمة وحيث انتشار الطبقة الوسطى جعل الغزل في متناول جميع الطبقات الاجتماعية توجد أيضا لغة الحب ولكنها لغة مشتركة تستعير مفرداتها من العاميات الخاصة ومن رطانات جميع الأوساط فليس هناك إذن لغة للغزل بمعنى الكلمة لأن الغزل لم يعد مقصورا على طبقة من الطبقات. هكذا نرى أنفسنا مسوقين في دراستنا لتغير المفردات إلى أن ندخل في حسابنا تأثير أنواع اللغة المختلفة بعضها على بعض. فهذه الكلمات الفرنسية الشائعة مثلا قد جاءت من ثكنات الجنود جيء بها منها لأنها أكثر تعبيرية من غيرها وأقوى دلالة على ما يراد أن يقال. وتلك الكلمة الأخرى استعيرت من لغة الصالونات. وهناك أيضا الحالات التي تفرض فيها لغة أجنبية على جاراتها بما لها من سلطان نوعا من التجديد ولو جزئيا. وهذا يفسر وجود عدد ضخم من الكلمات اللاتينية في لغات كالـbrittonique أو الألمانية العليا القديمة. فهذه الكلمات لا تدل دائما على فكرة جديدة أو شيء جديد وإنما هي في غالب أمرها قد حلت محل كلمات كانت تستعملها لغة متبربرة ولكن السلطان أتاح النصر للكلمة اللاتينية فالسلطان آخر الأسباب الاجتماعية في تجديد المفردات ولا ينبغي لنا أن ننساه quot;انظر الصفحة الرابعة من الفصل الرابع في الجزء الرابعquot;. العمليات اللغوية التي بها تتحدد المفردات يمكن إرجاعها بسهولة إلى بضعة(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4845",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنواع عامة. والموارد التي يمكن للغات أن تستنبطها من ذات نفسها محدودة عندما يلجأ الإنسان إلى كلمة عامة فينوط بها بواسطة التخصيص استعمالا خاصا أو إلى كلمة ما فيدير معناها بواسطة الاستعارة أو النقل, ويكون بذلك قد فعل كل ما في وسعه في حدود المفردات الموجودة في اللغة. وهذا خلق للمعاني لا أكثر من ذلك. طرائق الاشتقاق والتركيب تزيد إمكانيات التجديد زيادة هامة لأنها تتيح خلق الكلمات. فالمشتق بعد أن يخلق يصير كأنه كلمة جديدة وينطبق في الحال على الشيء الذي خلق له. من ذلك كلمة bottine quot;حذاء طويلquot; التي اتخذت معنى مخالفا جدا لمعنى botte quot;تزلكquot;. وكذلك الكلمات chausson quot;شبشبquot; وchaussette quot;جوربquot; وchaussure quot;حذاءquot; ليس بين بعضها وبعض ولا بينها وبين أصلها chausse quot;نوع من السراويلquot; علاقة من حيث المعنى وهذا هو شأن الكلمات المركبة التي تتحد عناصرها فجأة فلا توقظ في الذهن إلا تصورا واحدا. ومن الطرق الشائعة عند تسمية شيء جديد أن يطلق عليه اسم مخترعه أو مروجه أو بائعه أو من ساعد على نجاحه بأية وسيلة من الوسائل وإلى هذه الطريقة ندين بكثير من الكلمات الفرنسية: calpin quot;مفكرة جيبquot; guillemet quot;علامة اقتباسquot; وbarene quot;جدول حساباتquot; godillot quot;نوع من الأحذيةquot; وquinquet quot;نوع من المصابيحquot; وcatogan quot;شريط لربط الشعرquot; quot;وهذه الكلمات مستعارة من الإنجليزية ولكنها صنعت بالطريقة التي نتحدث عنهاquot; وbottin quot;دليلquot; وpoubelle quot;صندوق القمامةquot; وgibus quot;نوع من القبعاتquot; وpepin quot;مظلةquot; وriflard quot;مظلة كبيرةquot; وsil houette quot;رسم خطيquot; وfontange quot;عقدة من الشريط يزين بها الشعرquot; ولا يتحتم لاستخدام هذه الطريقة أن يكون الشيء جديدا بل تطبق أيضا على شيء معروف من قديم ولكن صار اسمه في حاجة إلى تجديد لسبب من الأسباب. وإذا لم تكف هذه الطرق اتجه الناس إلى الاقتراض فيلجئون إلى المفردات(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4846",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجاورة التي قد تنمي إلى لغات مختلفة المشارب فيستعيرون من الرطانات ومن العاميات الخاصة ومن اللغات الإقليمية ومن اللغات الأجنبية والأخذ من هذه اللغات يحدد دائما بظروف خاصة تعين الاختيار أو تنظمه. كلمات الحضارة بوجه خاص معرضة للاستعارة حيث تحمل في نفس الوقت مع الشيء الذي تدل عليه فالشيء يقوم لها مقام المركبة التي تحملها في بعض الأحيان إلى آفاق بعيدة rem uerba sequuntur. وإذا أحصينا الكلمات التي استعارتها من اللاتينية شعوب الشمال والبريتانيون والإرلنديون والإنجليز السكسون والألمان والبلطيون والسلافيون وجدناها كلها تقريبا واحدة بل وجدنا أن عددا كبيرا مما استعاره اللاتينيون أنفسهم من الإغريق1 فيمكننا أن نفترض أن الكلمة إذا ما تجاوزت حدود لغتها انفتح أمامها الطريق لطول الطواف لأنها لم تطلب في الخارج إلا لأنها تدل على شيء جديد خاص بالبلد الذي جاءت منه ومن ثم كان من الطبيعي أن نتوقع رؤيتها في كل مكان يطلب فيه هذا الشيء. وإلى جانب المفردات المجاورة تسيطر كثير من اللغات على معين خاص تنهل منه ما شاءت وذلك هو معين اللغات العلمية واللغات الميتة فاللاتينية كانت في كل العصور مصدرا لتجديد المفردات في لغات أوربا الغربية ومفرداتنا الفرنسية تطفح بالكلمات اللاتينية التي أدخلت فيها شيئا فشيئا تبعا للحاجة المتجددة بعد أن عدلت صيغتها وفقا لبعض القواعد التي تنظم النقل إلى الفرنسية من اللاتينية والتي لا تزال كامنة في إحساسنا اللغوي. كما كانت اللاتينية أيضا نبعا فياضا للغة الإنجليزية وللغة الألمانية ولكن بصورة مصغرة لأن الألمانية تكتفي بنفسها بفضل ما فيها من لهجات عديدة غنية وبفضل نظام التركيب الذي يسمح لها بزيادة مفرداتها زيادة واسعة.  1 انظر ج. لوت j. Loth, رقم 89 وفندريس, De Hibernicis vocabulis, quae a Latina lingua origenem, duxertunt باريس 1902 ف. كلوجه F. kluge vorgeschichte der Altgermanischen Dialelkte, الطبعة الثانية ستراسبورج 1897 ص333.(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4847",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والإغريقية كانت معينا للغات السلافية وخصوصا الروسية التي كان لها معين آخر دائم لتجديد مفرداتها يتمثل في اللهجات السلافية القديمة التي ظلت متصلة بعضها ببعض تحت تأثير الكنيسة quot;انظر ما يلي في الفصل الثالث من الجزء الرابعquot;. هناك صعوبات جمة تعترض تجديد مفردات أساءت استعمالها بعض اللغات. فقد أخذ على الإنجليزية تضخم مفرداتها وإسرافها في المترادفات التي لا يلبث الاستعمال أن يطرحها ليطلب غيرها من جديد من اللاتينية التي تعد مستودعها المعتاد وذلك فضلا عن المستودعات الفرعية التي هي اللغات الأجنبية بالنسبة للإنجليزية. والفرنسية أيضا لا تخلو من ملام التهالك على اتخاذ الكلمات الجديدة ولما تزل الكلمات القديمة في حيوية تامة وكافية للتعبير. وهذا عيب ينجم دائما من رخاء الحال الذي يمكن اللغة من استعارة كل ما ينقصها كما تشاء حتى ما يطلب منه لاستعمال مؤقت. من النادر في هذه الحال أن تلجأ اللغة إلى صنع الكلمات من أساسها بتركيب مجاميع من الأصوات اللغوية بعضها مع بعض لأنه يعتبر عملا غير مفيد. فكل ما تعمله أنها قد تغير وضع العناصر الصوتية في هذه الكلمة أو تلك. وهذه طريقة معروفة في العامية الخاصة ولكن العامية الخاصة تشوه ولا تخلق. فالخلق أمر في غاية الندرة1. وإذا ذكر منه بعض الأمثلة فإنما تذكر على سبيل التندر مثل gaz quot;غازquot; التي اخترعت في القرن الثامن عشر وfelibre quot;شاعر يقرض الشعر بلغة الأوكquot; وrococo quot;نوع من الزخرفةquot;2 ومن ذلك أسماء بعض المستحضرات والسلع والآلات مثل كلمة kodak quot;كوداكquot; فقد خرجت كما هي من دماغ مخترعها. ولكنا لا نستطيع أن نصنع عددا من مثل  1 جسبرسن رقم 133 فصل 5 6. وانظر ر. م. مير R. m. meyer رقم 30 مجلد 12 ص257. 2 درمستتير Darmesteter رقم 63 مجلد 1 ص23 وج. باريس G. Paris Penseurs et poetes ص 94 ولكن قارن جنروا Jeanroy رقم 18 مجلد 33 ص463.(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4848",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الكلمات دون أن تعرض اللغة للخطر. فقيمة هذه الكلمات بالضبط كقيمة اسم العلم الذي لا يوقظ في ذهن السامع أية فكرة محددة إذا لم يعرف الشخص الذي يحمله. لذلك يجب أن تحاط بسياق يكون لها بمثابة تفسير توضيحي. وإذن لا يمكننا أن نزيد في عددها دون حذر. ولكنها إلى جانب ذلك صعبة الصنع. فلا شيء أصعب من صنع كلمة دون الاهتداء بوسائل الاشتقاق والتركيب المعتادة في اللغة التي يتكلمها الصانع1 ولئن صح ما قيل من أن كلمة gaz فيها صدى كلمة Geist quot;روحquot; كنا في هذه الحالة أمام تشويه لكلمة موجودة بالفعل. وكذلك الحال بالنسبة لكلمة jingo وهي كلمة إنجليزية تطلق على من يظهر بمظهر المتطرف في الوطنية يقال إنها جاءت من صيغة سب هي by jingo التي كانت قد حلت محل by jove وهذه بدورها استعيض بها عن صيغة أخرى كان طلبة جامعة إكسفورد يكثرون من استعمالها. أم الكلمات التي من قبيل Kodak وrococo فلها قيمة تعبيرية لا تنكر ذلك أنها كلمات أشبه بأسماء الأصوات وتدخل في فصيلة من الكلمات تعتبر اليوم ثابتة النظام والقواعد2. فكلمة quot;كوداكquot; تصور لنا صورة هي صورة سمعية, حتى كأننا نسمع صوت المفتاح الذي يفتح الآلة لالتقاط الصورة ويغلقها. فهل أحس مخترع الكلمة هذه القيمة وأراد أن يحاكيها إن هذا لجائز ولكنه غير ضروري. غير أن هناك دائما اتفاقا غير شعوري يقوم بين الأصوات والأشياء. فالانطباع الذي تحدثه كلمة غير معروفة يمكن أن يختلف من سامع إلى آخر ولكن هناك انطباعا على كل حال إن قليلا وإن كثيرا. وإنما يقاس الفرق بدرجة حساسية السامع أو خياله أو مجرد حالته العصبية. فالذي يطلق اسما مصنوعا من أوله إلى آخره على شيء أيا كان قد يكون مستهديا بتوافق نفسي بين الأصوات والشيء نفسه. هذا إلى أن كلمة quot;كوداكquot; متمشية مع قواعد اللغة التصويرية, فالسواكن تحتوي على  1 رينان رقم 110 ص147. 2 جرامون GRAMMONT ONOMATOPEES ET MOTS EXPRESSIFS في رقم 17 مجلد 44 ص9.(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4849",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفس الحركة الصوتية والحركات فيها نفس الجرس الذي قرره الأستاذ جرامون وهذه الكلمة تعد على درجة من حسن الصياغة تجعلنا نتساءل عما إذا كان في الإمكان صياغتها على غير ما هي عليه. ولعل القدرة على خلق الكلمات ليست إلا نوعا من الخداع, وهذه النتيجة تؤدي بنا إلى القاعدة اللغوية الكبرى التي تقول: إن اللغات تسير على تحوير العناصر الموجودة لا على الخلق.(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4850",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الجزء الرابع: تكون اللغات",
        "content": "الجزء الرابع: تكون اللغات الفصل الأول: اللغة والغات ... الجزء الرابع: تكوين اللغات الفصل الأول: اللغة واللغات التحليل الذي قمنا به حتى الآن للأجزاء المختلفة للغة لا يستطيع أن يعطينا عنها إلا فكرة جزئية غير كاملة. فتقسيم اللغة إلى عناصر ثلاثة هي الأصوات والصيغ النحوية والكلمات تلك العناصر التي خصصنا لدراستها الفصول السابقة ما هو إلا تقسيم اصطناعي محض لأن هذه العناصر ترتبط بعضها ببعض ولا توجد منفصلة إطلاقا مهما بدا من اختلافها. بل تنصهر كلها في تلك الوحدة التي هي اللغة نفسها. فالعالم اللغوي إذن لا ينتهي من مهمته بمجرد أن يفرغ من تحليل هذه العناصر بل يبقى عليه أن يدرس كيف يكون شأنها عندما تجتمع أو بالاختصار كيف تؤدي اللغة وظيفتها. ولكن على من يتصدى لإقامة نظرية عامة للغة أن يحذر الوقوع في خطر مزدوج. ذلك أن اللغة تبعا لذلك التناقض اللغوي الذي درسه فكتور هنري1 واحدة وعديدة في آن واحد واحدة لدى كل الشعوب ولكنها متعددة بتعدد جميع الأفراد والذين يتكلمونها. من المسلم به أنه لا يتكلم شخصان بصورة واحدة لا تفترق. واللغة محدودة  1 رقم 83 ص5 وما يليها.(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4851",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بحدود الفرد عند العالم الصوتي لأنه لا يستطيع ملاحظتها إلا في خصائصها الفردية وليس من عيوب علم الأصوات الوصفي أن يقصر البحث اللغوي على دراسة الظواهر الفردية فإن من يسعى أيضا إلى اكتشاف عواطف النفس وانفعالاتها وأهوائها منعكسة في اللغة تبدو هذه الأشياء أمام عينه باعتبارها ظواهر فردية. نعم ما دام الرمز قد اتفق على التسليم به فقد صار ذا قيمة عامة. ولكن الأحداث الخاصة التي تتمخض عن الرموز والتي تعلن عن وجود الرموز ولما نزل في حالة يصح أن نسميها حالة الميلاد لا يمكن أن تدرك إلا واحدة واحدة في مظاهرها الفردية. ومع أنه من غير الصواب أن يقال بأن التجديد اللغوي يصدر عن الفرد فمن الحق الذي لا ريب فيه أن كل فرد يدخل في اللغة جزءا من التجديد خاصة به. فليس من الباطل إذن أن يقال بأنه يوجد من اللغات بقدر ما يوجد من الأفراد. ولكن ليس من الباطل أيضا أن يقال بأنه لا توجد إلا لغة إنسانية لغة واحدة في أساسها في جميع الأقطار والأصقاع. وهذه هي الفكرة التي تعرب عنها محاولات علم اللغة العام. ففيه يحاول العلماء وضع مبادئ تنطبق على كل لغة أيا كان نوعها. والواقع أن النظام الصوتي عند كل الشعوب يخضع لقوانين عامة واحدة والفروق التي تلاحظ بين شعب وشعب ناتجة من ظروف خاصة أما العبارة الصرفية ففيها كثير من التنوع ولكن الأنواع الأساسية الثلاثة أو الأربعة التي ترجع إليها هذه التنوعات ليست على إطلاقها إذ إننا نراها في مجرى التاريخ تتحول من نوع إلى آخر. لذلك لم يكن واحد منها كافيا لتمييز لغة لكائن إنساني. أما المفردات فإنها ترتكز على القاعدة القائلة بأن يضاف إلى كل مجموعة ما من الأصوات اللغوية فكرة ما وهذه القاعدة واحدة في كل مكان ونافذة المفعول بالنسبة للغة في عمومها. فوضع نظرية عامة للغة تصطدم إذن منذ البداية بالصعوبة الناجمة من كون العالم اللغوي لا يعرف إلى أي مدى يحدد دراسته وإلى أنه يبقى مترددا بين الاعتبار الفردي وبين الاعتبار الجنسي بأسره. ومع ذلك فإن هذه الصعوبة تهون بمجرد أن نحاول تصور اللغة في حقيقتها الواقعية لا في حقيقتها التجريدية. إذ لما كانت(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4852",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة وسيلة للعمل كانت لها غاية عملية فيجب إذن أن ندرس الروابط التي تصلها بمجموع النشاط الإنساني بالحياة نفسها لندركها تمام الإدراك. أشرنا فيما سبق إلى quot;حياة اللغةquot; وأبنا ما تحتمل هذه الاستعارة من بعد عن الصواب ومن إيقاع في اللبس ولكن برغم ذلك يمكننا استعمالها على أنها فرض يوجه البحث ويجعل العرض التعليمي سائغا. ولكن المسائل التي جعلناها موضوع بحثنا حتى الآن ليست إلا تجريدات خلقها عقول علماء اللغة وإنه لمن سوء التعبير أو يكاد أن نعبر بحياة اللغة عما هو خال من الحياة عن الأصوات والأشكال النحوية والكلمات. فالحياة التي نحن بصددها الآن إن هي إلا مجموعة الظروف التي بين حدودها تموج الإنسانية ما هي إلا الحقيقة الواقعية في تطوراتها التي لا تنتهي. واشترك اللغة في الحياة بهذا المعنى أمر بين بل أكثر من البين. ولكن ليس أمامنا في هذه الحال نظام نظري يتكون من مبادئ تجريدية. بل نرانا أمام لغات تتكلم على سطح البسيطة بصور متنوعة. الفرق بين اللغة LANGAGE واللغات أن اللغة هي مجموعة الإجراءات الفسيولوجية والسيكولوجية التي في حوزة الإنسان لتمكنه من الكلام. أما اللغات quot;الألسنquot; LANGUES فهي استعمال هذه الإجراءات بصورة عملية. فيجب إذن للوصول إلى تعريف كلمة لغة quot;بمعنى اللسان LANGUEquot; أن نخرج من محيط الفصول السابقة وأن ندرس الدور الذي تقوم به اللغة بمعنى LANGAGE في المجتمعات الإنسانية المنظمة. أول فكرة تتبادر إلى الذهن هي فكرة الربط بين اللغة والجنس. بل إن المتن الكبير الوحيد الذي ألف في علم اللغة العام. ونعني كتاب فريدرش ملر Friedrich Muller1 ينبني على هذه الفكرة. ففيه تستعرض لغات الشعوب المجعدة الشعر واحدة فواحدة ثم لغات الشعوب الملساء الشعر فهو يصنف اللغات وفقا للمميزات الإتنولوجية. ولا شيء أشد غرابة على القارئ من هذا الترتيب ولكن المبدأ الذي يقوم عليه وهو أمر أكثر خطورة لا يثبت طويلا أمام  1 رقم 185 وانظر أيضا بيرن Byrne: رقم 131 مجلد 1 ص45.(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4853",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البحث إذ أن الأحكام التي تطلق على الأجناس يجب أن تؤخذ دائما بكثير من التحفظ1 فمهما قيل في الدور الذي تلعبه التغيرات التي تصيب الجنس في تلك التي تصيب اللغة فلا نستطيع أن نقول بوجود روابط ضرورية بين هاتين الفكرتين إذ لا ينبغي الخلط بين المميزات الجنسية المختلفة التي لا يمكن تحصيلها إلا بالدم وبين النظم من لغة ودين وثقافة التي تعد أعيانا قابلة للنقل تعار وتتبادل2. ونحن نرى بمجرد إلقاء نظرة على خريطة لأوربا اللغوية في العصر الحاضر أن وحدة اللغة تظل تحتها أخلاطا من الأجناس. فالزنجي أو الياباني الذي يربى في فرنسا في ظروف واحدة مع الأطفال الفرنسيين يتكلم الفرنسية كأنه أحد أبنائها. وهذه الحقيقة تكفي لجعل كل محاولة تعمل للتوحيد بين اللغة والجنس عبثا لا طائل وراءه. أفنذهب على الأقل إلى القول بأن كل لغة تقابلها عقلية معينة الواقع أن علم النفس يتكلم عن عقلية فرنسية وعقلية ألمانية فلا بد أن تعبر اللغة عن الفرق الذي يفصل بينهما إذا صح أن اللغة ليست في الواقع إلا التعبير عن العقلية. هذا المنطق الذي لا غبار عليه من حيث المبدأ عسير التحقيق لأنه يصطدم باعتراضات عديدة. أول ما يجب تجنبه الحكم باختلاف العقلية باختلاف الدماغ. لأننا إن فعلنا ذلك أقحمنا من جديد فكرة الجنس في مسألة سيكلوجية. فحتى في حالة المقارنة بين الزنجي والأبيض لا نجد أي دليل على أن لون البشرة أو شكل الشفتين يقابله دماغ خاص ينتج تفكيرا مختلفا عن تفكيرنا. هذا المنطق على أية حالة لا يمكن تطبيقه على أفراد كلهم من الجنس الأبيض ليست بينهم اختلافات جنسية أساسية وإننا نعرف أن لون العينين أو البشرة أو شكل الجمجمة كلها لا تقدم لنا مقياسا يصلح للتمييز بين الألماني والفرنسي من الوجهة الجنسية نفسها. فمن باب أولى من الوجهة اللغوية. ومع ذلك فليس من شك في أن كلا من الشعبين له عقلية خاصة وأذواق وعادات وأمزجة وطنية ولكن  1 ا. رينان رقم 111. 2 هويتني WHITNEY رقم 129 ص231.(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4854",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الأمزجة الوطنية ومثلها اللغات عليها طابع النتائج لا طابع الأسباب. كذلك من التحكم أن تعتبر اللغة وليدة العقلية أو العقلية وليدة اللغة لأن كلتيهما وليدة الظروف ونتائج الثقافة والمدنية. لم نرد بالوصول إلى تلك النتيجة أن تثبط من هم أولئك الذين يحاولون ربط الفكرتين معا. إذ من الجائز أن تكون اللغة والعقلية نتاجا لأسباب واحدة وأن تكون المميزات التي تميزها واحدة دون أن يترتب على ذلك صدور إحداهما عن الأخرى. فإذا كانت اللغة علامة مميزة لصورة من صور التفكير. كان من الممكن أن نصل بتحليل مقارن للغات إلى سيكولوجية للأجناس. وهذه كانت فكرة هردر HERDER في مؤلفه عن أصل اللغة وفكرة غليوم فون همبولت WILHELM VON HUMBOLT وشتينتال STEINTAL أيضا. وفي أيامنا هذه عاد العالم اللغوي الألماني ف. ن. فنك1 F. N. FINCK إلى فكرة هردر محاولا تكميلها وفي رأيه أنه لا يجب علينا أن ننظر إلى اللغات إلا بوصفها آثارا معبرة عن عقل الشعوب. وأن اللغات ليست إلا تصويرات لا تقدم أمام عين العالم السيكولوجي أية حقيقة واقعية ملموسة. وأن من الخداع لأنفسنا أن ندرسها على أنها حقائق واقعة فيجب أن تطبق عليها طريقة ذاتية محضة بألا نبدأ من اللغة التي ليست إلا نتيجة بل من العقل الذي يخلق اللغة. هذه الطريقة خير الطرق لدراسة بعض نتاج النشاط النفساني PSYCHIQUE كالمعتقدات الشعبية. وهي نفس الطريقة المتبعة في دراسة الخوف أو الحلم أو الإيمان فها نحن أولاء بهذا الرأي قد ابتعدنا عن علم اللغة. ويمكننا أن نجيب فنك بأن اللغة حقيقة واقعة مهما كانت الحال2. فاللغة بصوتياتها وبكيانها الصرفي لها وجود خاص مستقل عن استعدادات المتكلم النفسية واللغة تفرض بنفسها عليه في صورة نظام قد أعد من قبل في صورة آلة وضعت في يده. وهو يستخدمها لغايات شتى, فيستعملها في حاجات سوقية أو يستخرج منها آثارا تدل على الحدق وتدعو إلى الإعجاب. ولكنها في كل الحالات آلة  1 رقم 155. 2 نفسه رقم 2 مجلد 1 ص664.(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4855",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحدة بعينها ومهمة العالم اللغوي هي بالضبط أن يدرس ما في هذه الآلة من جوهري ومن دائم. ومن ثم كانت الطريقة الموضوعية التي يحاربها فنك صالحة للتطبيق في علم اللغة تمام الصلاحية واللغة في وسعها أن تدرس مستقلة عن العقلية. فضلا عن ذلك فليس من المؤكد أن الأسباب التي تؤثر على اللغة تحدث في العقلية آثارا مماثلة. فالأجزاء الجوهرية الدائمة في اللغة تتحول وفقا لقواعد ليس للعقلية فيها أي نصيب. وهذا بالذات هو ما أدى إلى الافتراض بأن للغة حياة مستقلة عن كل حياة نفسية أو فسيولوجية أو اجتماعية. والواقع أن الفروق التي نلاحظها في فترة ما من التاريخ بين لغتي شعبين حتى ولو كانتا من أصل واحد يمكن تفسيرها بظواهر لغوية خاصة بتطور كل واحدة من اللغتين وبالتالي لا تسمح لنا بحال أن نصدر حكما ما على عقلية الشعبين. هذه الملاحظة تنطبق على أوضح الصفات التي يمكن أن تميز بين لغتين فترتيب الكلمات في الجملة مثلا عملية لها دلالاتها الفائقة لأن جذوره على ما يظهر ناشبة في أبعد أعماق الشعور اللغوي إذ إنه هو الأصل في تحضير الصورة الكلامية. ومع ذلك فنحن على تمام المعرفة من أن بنية الجملة في الألمانية أو الإرلندية أو الأرمينية الحديثة ناتجة من تطورات صرفية خاصة بهذه اللغات quot;انظر ص190quot; وكلما أوغل المؤرخ في الرجوع إلى الماضي اكتشف في بنية التنظيمات الشديدة الاختلاف أثر قوانين داخلية يفسرها تطور كل لغة من هذه اللغات. كذلك دأب العلماء وهم على حق على مقابلة اللغات التي تمارس التركيب باللغات التي تلجأ إلى الاشتقاق إلى مقابلة الإغريقية باللاتينية أو الألمانية بالفرنسية مثلا. فالذي يبدو لأول وهلة أن هذين النوعين يمثلان نوعين مختلفين من العقلية إذ أن العقل في الحالة الأولى بعد أن يحلل التصور يعبر بالتفصيل عن العناصر التي تنتج من هذا التحليل بينما لا تشير الحالة الأخرى إلا إلى مظهر واحد من مظاهر التصور تاركة للسامع البحث عن المظاهر الأخرى. ولكن الواقع أن هذين المسلكين ينتجان من عادات قد تطورت إن قليلا وإن كثيرا هذا إلى أنهما لا يتنافيان بل يستعملان معا في كل لغة بدرجات مختلفة. إذ يكفي في إحدى(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4856",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغات أن يتغلب نوع ما على غيره في فترة من الفترات ليتضاعف استعماله بعد ذلك في العصور التالية. فهذا أثر مباشر لتنافس الطرق الصرفية لا يتوقف بأية حال على اختلاف العقلية. لأن العقلية في الحالتين واحدة وإنما تختلف العبارة فقط. فكون إحدى اللغات تقول Liber petri quot;كتاب بطرسquot; والأخرى تقول: le livre de pierre quot;الكتاب quot;بتاعquot; بييرquot; لا يحتم أن يكون الشعبان اللذان يتكلمان هاتين اللغتين يختلفان في تصور علاقة الملكية وإنما يختلفان فقط في التعبير عنها. ولهذا الاختلاف أسباب تاريخية. فنسعى إلى معرفة عقلية الشعب من خصائص لغته مشروع فاشل إذا راعينا وسائل البحث التي نملكها في حالاتنا الراهنة. بل إن المفردات نفسها لا تعكس العقلية إلا في صورة جزئية. فالفرنسية مثلا ليس فيها إلا كلمة واحدة louer quot;يؤجرquot; وquot;يستأجرquot; لترجمة الفعلين الألمانيين miethen quot;يستأجرquot; وvermiethen quot;يؤجرquot; ومعنى كل منهما على عكس معنى الآخر. وفي هذا ما فيه من لبس غير مستحب في اللغة الفرنسية ولكن الألمانية بدورها لا تملك غير فعل واحد Lehnen للتعبير عن الفعلين الفرنسيين preter quot;يعبرquot; emprunter quot;يستعيرquot; ونعرف لغات أخرى تعبر بكلمة واحدة عن quot;البيعquot; وquot;الشراءquot; معا1. فهل في ذلك ما يشير إلى الصورة التي تدرك عليها هذه الشعوب الإجارة والإعارة والبيع كلا. فالمفردات في أية لغة لا تعرض مطلقا وجوه التفكير كاملة. بل يوجد دائما من الكلمات أقل مما يوجد من الأفكار والاستعمال الجاري يكتفي دائما بالعبارات التقريبية لأن لديه من الوسائل ما يجنبه الوقوع في اللبس. إذ إن السياق يوضح معنى كل كلمة وإذا لم يكف السياق لم تعدم اللغة أن تجد وسيلة لتجنب هذه النقص. فالفرنسية في الواقع لا تشكو غموضا في كلمة louer ولا الألمانية في  1 تقول الصينية مثلا mai وmai, ولا فرق بين هاتين الصيغتين إلا في التنغيم quot;جبلنتس Gabelentz Chinische Grammatik 1888, فقرة 230 أخذناه عن اقتباس لجسبرسن رقم 134 ص84-85quot;.(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4857",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلمة lehnen كما لا تشكو البريتانية من كونها لا تملك إلا كلمة واحدة quot;glasquot; للتعبير عن quot;الأخضر والأزرقquot; وتستعمل نفس الكلمة لتقول: quot;السماء زرقاءquot; وquot;الفاصولية خضراءquot;. يبدو إذن أننا نخطئ حينما نرى في أي جزء من أجزاء اللغة صورة لعقلية بعينها. ولا يعني هذا أنه لا توجد أية رابطة بين العقلية واللغة بل إن اللغة تستطيع في بعض الأحيان أن تعدل من العقلية وتنظمها. فعادة وضع الفعل في مكان بعينه دائما يمكن أن تؤدي إلى صورة خاصة في التفكير وأن يكون لها أثر في طرق الاستدلال. والتفكير الفرنسي أو الألماني أو الإنجليزي خاضع للغة إلى حد ما. فإن اللغة إذا كانت مرنة خفيفة مقتصرة على الحد الأدنى من القواعد النحوية سمحت للفكرة بالظهور في وضوح تام وأتاحت لها حرية الحركة. وعلى العكس من ذلك تختنق الفكرة من التضييق الذي يصيبها من لغة جامدة ثقيلة. ولكن عقلية المتكلمين تتصرف لتعتاد أي شكل من أشكال اللغة. لذلك كان من المحال تحديد اللغة بمزاج الأمة التي تتكلمها. فدراسة الدور الاجتماعي الذي تقوم به اللغة هي خير ما يعطينا فكرة عن ماهية اللغة. أصبح تكرار القول بأن الإنسان كائن اجتماعي أمرا مبتذلا. لعل من أول السمات على الطبيعة الاجتماعية في الإنسان تلك الغريزة التي تدفع على الفور والأفراد المقيمين معا إلى جعل الخصائص التي تجمعهم مشاعة بينهم ليتميزوا بها عن أولئك الذين لا توجد لديهم هذه الخصائص بنفس الدرجة. هذه الغريزة في غاية القوة نعثر عليها في كل الأقسام التي تنقسم إليها أية هيئة اجتماعية وترجع في أصلها إلى حقيقة التجمع نفسه. فإذا التقى فرنسي وفارسي في جزيرة مهجورة نسي كل منهما الفروق التي تفصل بينهما وسعيا بطبعهما إلى الاتحاد لأن المساواة في العزلة تنمي الزمالة بينهما. ولكن لو أن فارسيا جاء إلى فرنسا زائرا ووجد نفسه في مكان ككور لا رين COURT LA REINE, ورآه بعض الفرنسيين لأوحت إليهم على الفور عاطفة الوطنية التي من شأنها أن تقوي وجود الجماعة بهذه الجملة المشهورة. كيف يمكن لإنسان أن يكون فارسيا وإذا(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4858",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قابل جندي منعزل من جنود الخيالة جنديا آخر من جنود المشاة تآخى الجنديان دون عناء مع أننا نعرف أن المدن التي تضم ثكنات لكلا السلاحين كثيرا ما تكون ميدانا لمشاحنات ناجمة من هذا الاختلاط حتى تضطر السلطات أحيانا إلى التدخل لحفظ الأمن. بل لسنا في حاجة إلى التمثيل بسلاحين مختلفين قد يفترقان أحيانا في العمل وفي التقاليد وفي الاختيار. فكثيرا ما تشتد المنافسات في داخل فرقة واحدة بين كتيبة وكتيبة أو جماعة وجماعة أو غرفة وغرفة لا لشيء إلا لاختلافهما في ساعات العمل أو القيادتين أو في رقم quot;العنبرينquot;, فأتفه الفروق تزكي نار المنافسة. فكأن الناس إذا ما تجمعوا بحثوا عن أتفه الأسباب التي تقدمها لهم الظروف لإثبات تجمعهم بمعارضة غيرهم. في هذه الحالة لسنا في حاجة إلى الاحتجاج بوجود باعث من الزهو الذي يبعث عليه الشعور بوجود تفوق ما وإن كانت روح الجماعة تصطحب غالبا برضاء داخلي. إذ إنها تنطوي على شعور بالعزة يدفعها إلى استثارة الآخرين وإذلالهم. ولكن هذه العواطف تنتج من روح الجماعة ولا تخلقها. والذي يقوي من روح الجماعة هو وجود التجمع وهذا التجمع نفسه ليس فيه شيء شخصي ولا تدخل في حسابه قيمة الأشخاص منفردين. إذ يكفي لأي دخيل أن يحتل مكانا في الجماعة لتعترف له بالحقوق التي للآخرين, وكل ما تفعل به لدى دخوله أن تفرض عليه نوعا من البلاء التأديبي الذي لعله بقية باقية من الرياضة الصوفية القديمة. وأخيرا لا تقوم الجماعة التي من هذا القبيل على نظم شرعية. والرباط الذي يجمع بين أعضائها لا يرجع إلى اتفاق سابق ولا إلى إرادة مقصودة وإنما ينحصر في الاتفاق في العمل والمصالح والحاجات وتزداد قوة الجماعة إذا وجدت بحانبها جماعات أخرى تختلف عنها في الأعمال والمصالح والحاجات. تلعب اللغة دورا ذا أهمية عظمى في الجماعة الاجتماعية مهما كانت ومهما كان مقدار امتدادها. فاللغة أوثق العرى التي تجمع بين أعضاء هذه الجماعة. وهي على الدوام رمز ما بينهم من تشارك وحارسه الأمين. وأية آلة أفعل من اللغة في توطيد وجود الجماعة فاللغة بمرونتها وتنوع حياتها ولطف سريانها واختلاف(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4859",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استعمالها وسيلة للاتفاق بين الجماعة وعلامة لأعضاء هذه الجماعة بها يعرف بعضهم بعضا ويهرع بعضهم إلى بعض. كل عضو في الجماعة يشعر بأنه يتكلم لغة معينة ليست لغة الجماعات المجاورة. فللغة إذن وجود مستقل في الشعور المشترك بين أولئك الذين يتكلمونها جميعا. وهذا التعريف وهو ذاتي محض في مظهره يستند إلى كون هذا الشعور بالاشتراك في اللغة يضاف إليه شعور آخر في وجدان المتكلمين بوجود مثل لغوي أعلى يسعى كل منهم من جهته إلى تحقيقه1. فكأن هناك عقدا ضمنيا أقامته الطبيعة بين أفراد الجماعة الواحدة ليحافظوا على اللغة في الصورة التي توجبها القاعدة. وكثيرا ما ترجع هذه القاعدة إلى الاستعمال وهذا لا يخلو من الصواب. ولكن الاستعمال غير التحكم بل هو ضده على خط مستقيم لأن الاستعمال خاضع لمصلحة الجماعة وهي هنا حاجتها إلى أن تكون مفهومة. فكل فرد يدأب بغريزته وعن غير شعور منه على الوقوف في سبيل ما هو تحكمي حتى لا يدخل في الاستعمال. وإذا وقعت مخالفة من جانب فرد منعزل أصلحت على الفور والسخرية اللاذعة كفيلة بإمساك الجاني عن التفكير في المعاودة. ولا يمكن أن تصير للمخالفة قوة القانون إلا إذا كان أعضاء الجماعة كلهم على استعداد لارتكابها أي أن يشعروا بها على أنها قاعدة وفي هذه الحالة لا تصبح مخالفة. والصرامة التي بها تفرض القاعدة نفسها في غاية القوة يستوي في ذلك كل الجماعات اللغوية وفي كل اللغات. قد نسمع في بعض الأحيان أشخاصا وأشخاصا مثقفين يظهرون دهشتهم من أن يكون للغة الفلاح قواعد ونحو. فهم يتخيلون أن القواعد لا توجد إلا في الكتب التي توزع على تلامذة المدارس وهذا خطأ. لأن الكلام الريفي أو اللهجات كما يسمونها فيها قواعد أشد صرامة في غالب الأحيان مما في اللغات التي تتلقن من كتب النحو. وفي اللغات المكتوبة دون  1 انظر عن المثل الأعلى للسلامة اللغوية نورن Norren: رقم 23 مجلد 1 quot;1892quot;, وسيتالا setala: رقم 28 مجلد 4 quot;1924quot; ص2-79.(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4860",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سواها يوجد التردد ونقاش العلماء, وكما يقول هوراس Horace quot;Grammatici certantquot;. ولكن الذين يتكلمون اللهجات لا يترددون. انظر إلى فلاح يتكلم عن لهجة القرية المجاورة تجده يكتشف فيها فروقا لا يكاد يحسها الغريب عنها وتسمعه يؤكد بخيلاء أنه هو وأهل قريته وحدهم هم الذين يتكلمون صحيحا وأن الصحة تنعدم بمجرد أن تعبر إلى الشاطئ الآخر من النهر أو أن تنتقل إلى سفح الوادي الآخر. فالطبقات الشعبية على العموم عندها عن لغتها فكرة محددة ويحسون في إرهاف نادر المثال أقل مخالفة للقاعدة. وقد وجد مالرب Malherbe أدق حس لغوي عند طغام البور أو فوان port-au-foin حتى كان يتخذهم أساتذة له1. ونحن نعرف أخبار المغامرة التي وقعت في سوق أثينا ليتوفراست وكان من لسبوس. كان يسأل عن ثمن إحدى السلع ففطنت امرأة من الشعب إلى أنه غريب على لغتها2. فالشعب هو الذي يجب أن يستشار عند التردد في حالة من حالات الاستعمال والمجامع اللغوية هي التي تستطيع أن تناقش وأن تقرع الحجة بالحجة لتعرف ما إذا كانت كلمة quot;أوتومبيلquot; automobile مذكرة أم مؤنثة وكل ذلك من الأمور النظرية. أما من الناحية العملية فإن الشعب لم يتوان عن الحكم بتأنيث الكلمة. وإذا كانت قد مرت به فترة من التردد فذلك لأن الجنس لا تبدو آثاره في كثير من الحالات quot;انظر ص131quot;. ومعنى ذلك أن الكلمة لا جنس لها في بعض استعمالاتها ولكن الشعب جدد جنسها في كل ما يحس فيها وجود الجنس مثل: une belle, une grande automobile أو quot;سيارة جميلة سيارة كبيرةquot; lautomobile est vetre ou grise quot;السيارة خضراء أو رماديةquot;. فهذا التوخي للسلامة وتلك الثقة في تثبيت الاستعمال هما اللذان يقرران اللغة في مجموعة بعينها من البشر. ومع ذلك فلو بحثنا عن تحقيق كامل للغة لم نجده في  1 Memoires pour la vie de malherbe تأليف المركيز دي راكان Marquis de Racan: فقرة 47. 2 شيشرون: برونس فصل 46 172 كنتيليان quintilien 8 1.(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4861",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي مكان1. فكثير من الناس يتكلمون الفرنسية. ولكن لا يوجد شخص واحد يتكلم الفرنسية ويصلح أن يكون مثالا ومقياسا للآخرين فما نسميه الفرنسية لا يوجد في لغة الكلام عند أي كائن إنساني. لذلك كان من اللغو أن نتساءل في أي مكان تتكلم الفرنسية في أسمى صورها. فالفرنسية الحسنى quot;فكرةquot; بالمعنى الذي يستعمل فيه لبرويير la Bruyere هذه الكلمة أي أنها خرافة مثلها مثل حكيم الرواقيين الذي كان كاملا جميلا طيبا سليم العقل والجسم. إلا إذا انتابته نوبات البلغم. كذلك فرنسيتنا الحسنى نراها تحت رحمة زلة من زلات الذاكرة أو لحن أو خطأ. فهي مثل أعلى يبحث عنه ولا يمكن العثور عليه إنها قوة فعالة لا يستطاع تحديدها إلا بالهدف الذي تتجه نحوه هي حقيقة بالقوة لا تخرج إطلاقا إلى حيز الفعل وصيرورة لا تصل أبدا إلى الاستقرار. يمكننا أن نلخص ما تقدم بأن اللغة هي الصورة اللغوية المثالية التي تفرض نفسها على جميع الأفراد في مجموعة واحدة. لكن يبقى علينا في هذه الحالة أن نعرف المجموعة. والواقع أن الفصول التالية في جملتها مخصصة لهذا الموضوع لأن خصائص اللغة تتوقف على طبيعة المجموعة وعلى مقدار امتدادها. إذ يوجد في فرنسا إلى جانب اللغة الأدبية التي تكتب في كل مكان والتي يزعم المثقفون بأنهم يحققونها في كلامهم. مجموعة من اللهجات مثل الفرنش كنتيه والليموزنيه اللتين تنقسمان بدورهما إلى لهجات محلية عديدة. وهذه لغات أخرى يقابلها عدد مساو لها من التجمعات. هذا إلى أنه يوجد داخل مدينة واحدة كباريس عدد من اللغات المختلفة تسير كلها جنبا إلى جنب. فلغة الصالونات مثلا ليست لغة الثكنات ولغة الأعيان ليست لغة العمال وهناك رطانة المحاكم والعامية الخاصة التي تتكلم في حواشي المدنية. وهذه اللغات يختلف بعضها عن بعض إلى حد أنه قد يعرف الإنسان إحداها دون أن يفهم الأخرى. تنوع اللغات يرجع إلى تعقد الروابط الاجتماعية. ولما كان من النادر أن  1 مييه: رقم 93 ص357.(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4862",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعيش فرد محصورا في مجموعة اجتماعية واحدة كان من النادر أيضا أن تبقي إحدى اللغات دون أن تنفذ إلى مجموعات مختلفة. إذ يحمل كل فرد معه لغة مجموعته ويؤثر بلغته على لغة المجموعة المجاورة التي يدخل فيها. لا تتكلم أسرتان متجاورتان لغة واحدة إطلاقا. ولكن هذا الخلاف اللغوي الذي يفرق بينهما حاليا طفيف لا يكاد يحس حتى ولو كان يحمل في طياته جراثيم انفصال في المستقبل لذلك كان لنا الحق في ألا ندخله في حسابنا في حالته الراهنة. هذا إلى أن اللغة التي تتفاهم بها الأسرتان فيما بينهما تصير إلى الوحدة حتما إذ إن الروابط المتبادلة تعمل منذ اليوم الأول على إضعاف الفروق بينهما وتكوين نواة مشتركة. ولنتخيل أخوين يعيشان معا ولكنهما لا يمارسان مهنة واحدة. فكل منهما يحتك في مصنعه بمجموعات مختلفة ويأخذ عنهم اللغة بالضرورة مع عادات. التفكير والأعمال وآلات المهنة. وبذلك ينشأ في كل يوم بين الأخوين اختلاف لغوي يؤدي بهما -إذا لم يريا أحدهما الآخر زمنا طويلا- إلى التحقق من أنهما يتكلمان لغتين مختلفتين ولكن هذا الاختلاف يزول كل مساء بفضل عودة الصلة بينهما من جديد. وعلى هذا النحو يجدان نفسيهما خاضعين لتيارين متعارضين يتبادلان التأثير عليهما ولا يفصل أحدهما عن الآخر إلا بضع ساعات ويجدان أن اللغة التي يتفاهمان بها في حاجة دائمة إلى التطهير من عناصر التفرقة التي تفد عليها من الخارج. هذا مثل طيب لصراع التوازن الذي هو قانون تطور اللغات جميعا. فهذان ميلان متعارضان يوجهان اللغة في طريقين متباينين1. وأحد هذين الميلين يتجه نحو التفريق. فتطور اللغة على نحو ما أجملناه في الفصول السابقة يؤدي إلى انفصالات تزداد مع الزمن تعددا, وتكون النتيجة تفتت اللغة تفتتا يزداد بازدياد استعمالها إذ تضطرها إلى هذا التفتت مجاميع الأفراد التي تترك وشأنها دون احتكاك بينها. غير أن هذا التفريق لا يصل إطلاقا إلى تمامه لأن سببا حيويا.  1 مييه: التوحيد والتفريق في اللغات quot;رقم 42 1911 ص402quot;.(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4863",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوقفه في الطريق إذ أنه بإمعانه التدريجي في الحد من امتداد المجموعات التي تستخدم اللغة وسيلة للتفاهم بينها ينتهي بحرمان اللغة من قيمتها الجوهرية فتحطم اللغة نفسها وتصير غير قادرة على إيصال الناس بعضهم ببعض. لذلك يقوم ميل آخر يعمل دواما على مناهضة التفريق وهو الميل إلى التوحيد الذي يعيد التوازن. ومن صراع هذين الميلين تنتج أنواع اللغات المختلفة من لهجات ولغات خاصة ولغات مشتركة تلك التي ستكون موضوع دراستنا منذ الآن.(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4864",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: اللهجات واللغات الخاصة",
        "content": "الفصل الثاني: اللهجات واللغات الخاصة 1: يمكننا دائما أن نحدد لغة ما من الوجهة المكانية بمقابلتها بلغات من فصيلة مختلفة. فنحن نعرف حدود الفرنسية في الأماكن التي ترتطم فيها بالألمانية أو بالبسكية أو بالبريتانية هذه الحدود يمكن رسمها ما بين قرية وقرية بل في داخل القرية نفسها كثيرا ما يفصل بين اللغتين واد من الوديان أو جدول ماء أو مجرد شارع. فيمكننا إذن أن نتكلم عن لغة فرنسية أو ألمانية أو إيطالية أو مجرية أو صربية. كل هذه اللغات يتعارض بعضها مع بعض وتجدد بعضها بعضا على وجه الدقة. ولكنا نعاني بعض الصعوبة إذا حاولنا أن نرسم حدودا بين الفرنسية والبروفنسالية أو بين الألمانية العليا والألمانية السفلى أو بين الصربية والبلغارية. لأننا هنا لم نعد أمام لغتين من أصلين مختلفين وصلت بينهما مكانيا مصادفات التاريخ بل أمام لغات منبعثة من أصل واحد وقد فرقت بينها ظروف تاريخية. فالانتقال بين إحداهما والأخرى انتقال غير محسوس وليس هناك معارض جسيمة  1 عن مسألة اللهجات انظر أسكولي ASCOLI LITALIA DIA LETTALE quot;اللهجات الإيطاليةquot; رقم 41 مجلد 8 ص99-120 ل. جوشا Gibt es: lGauchat Muandartgrenzen? quot;هل توجد حدود لهجية quot;, رقم 25 مجلد 111 ص365-403. quot;1904quot; تابولت Tappolet: quot;في أهمية الجغرافيا اللغويةquot; نشر في Festschrift Morf ص385 وما يليها ي: هوبر J. Huber: quot;الجغرافيا اللغويةquot; رقم 3 مجلد1 ص89 وما يليها وانظر خاصة مؤلفات الأساتذة جيليرون وبابرج وترنشيه. أما عن quot;اللغات الخاصةquot; عامة فانظر لاش Lasch: نشرات جمعية علم الإنسان بفينا quot;Mitteilungen der anthrop, Gesellschaftquot;, فينا quot;1907quot; فان جنيب Van Gennep رقم 14 quot;1908quot; مجلد 1 ص327 رقم 74.(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4865",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين لغتين وضعت إحداهما في مواجهة الأخرى وزودت كل منهما بوسائل للتعبير مختلفة. والصعوبة تعظم وتعظم إذا أردناأن نضع حدودا بين اللهجات التي في داخل مجال لغوي واحد. أصبح اليوم من المقرر أن الخصائص اللغوية لا ينسجم بعضها مع بعض من حيث التوزيع وبعبارة اخرى أن الخطوط التي تفصل بين خاصية وأخرى ليست هي نفس الخطوط التي تفصل بين خاصيتين أخريين. ويكفينا للتحقق مما نقول أن نرجع إلى إحدى الخرائط اللغوية لاستيضاحها. فأطلس فرنسا اللغوي1 يعطينا عن كل حالة بعينها حدودا مختلفة. ولنتخيل عددا من القرى عشر قرى مثلا مفرقة في إحدى المقاطعات الفرنسية في رقعة تتكون من بضعة أميال مربعة. فنرى أن سكان هذه القرى يتكلمون لغة واحدة بمعنى أن لهجتهم تمثل مظهرا خاصا من اللغة الفرنسية وقد نتجت تاريخيا من تطور مستقل لنفس اللغة في مجال متصل. ولكنا نجد فروقا ذات بال بين قرية وأخرى حتى ليمكننا أن نميز لهجةكل قرية منها بوصف مخالف لغيرها2 من حيث الصوتيات ومن حيث النحو ومن حيث المفردات. ومن النادر جدا ألا تمتد إلى حد ما خصائص إحدى هذه القرى إلى القرى المجاورة. ولكن الحدود الجغرافية لكل واحدة من هذه الخصائص على حدتها لا تكاد تتفق إطلاقا مع الحدود الجغرافية لأي خاصية أخرى تؤخذ على حدة أيضا. فنجد مثلا بين هذه القرى خمسا أو ستا تنطق quot;aquot; quot;فتحةquot; حيث تنطق القرى الأخرى quot;equot; quot;فتحة ممالةquot; ثم نجد خمس قرى أو ستا تنطق o quot;ضمة مفتوحةquot; حيث تنظق القرى الأخرى u quot;ضمة صريحةquot;. ولكن الخط الذي يفصل بين أولئك الذين ينطقون a والذين ينطقون e ليس هو الخط الذي يفصل بين من ينطقون o وبين من ينطقون u فالقرى التي تمارس التغيير ليست واحدة ومعنى ذلك أن التوزيع يختلف.  1 الأطلس اللغوي لفرنسا وانظر جيلبيرون وروك: رقم 76. 2 جوشا: quot;الوحدة الصوتية في عامية إحدى القرىquot; نشرت في: Festschrift Morf ص175-232.(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4866",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوجد مثلا في مقاطعة اللاند1 Landes بالنسبة لنطق كلمة joug quot;نيرquot; أربع مناطق غير متساوية تماما وموزعة على هذا النحو: والتقسيم يقوم أولا على نطق quot;jquot; quot;جـquot; بدلا من y quot;يquot; التي في أول الكلمة وثانيا على نطق iw بدلا من u. ومناطق هذا الظواهر الصوتية لا تساير بعضها بعضا. ولكنها لا تساير ظاهرة أخرى صوتية مثل ظاهرة تبادل d quot;دquot; وz quot;زquot; التي تشطر المنطقة إلى شطرين متقاربين2: laide laize ولا تساير ظاهرة صرفية مثل ظاهرة الاقتصار على واحد من الزمنين الماضيين دون الآخر. إما الماضي البسيط quot;il ecrasaquot; وإما الماضي المركب quot;Il a ecrasequot;, تلك الظاهرة التي يكون حدها الفاصل خطا متعرجا يقطع المقاطعة بصورة غريبة3. وإذا درسنا مفردات المقاطعة نفسها وجدنا لاسم المستنقع quot;etangquot; أربع كلمات مختلفة quot;Gourgue, pesque, clote, estanquot; 4 وثلاثا لاسم الغراب quot;croque, corbe, courbasquot; 5quot; ومناطق اسم الغراب لا تساير مناطق اسم المستنقع. وإذن فتوزيع حالات المفردات فيها نفس الشذوذ الذي في توزيع الحالات الصوتية أو الصرفية. كانت نتيجة هذه الحال أن كثيرا من علماء اللغة ذهبوا إلى أن اللهجات لا وجود لها فعند هؤلاء العلماء أن الحالة اللغوية التي تنتج من تطور اللغة لا يمكن أن تتصور إلا في مظهرين: مظهر اللغة تلك الوحدة الشاسعة التي تئول إليها  1 مييرديه: رقم 102 ص245. 2 المرجع السابق: ص249. 3 نفس المرجع: ص199. 4 نفس المراجع: ص208. 5 نفس المرجع: ص175.(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4867",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صور التكلم المحلية جميعها ومظهر صور التكلم المحلية التي إليها تتفتت اللغة. هذا بصفة عامة رأي علماء اللغات الرومانية الذي قام بعرضه في صورة فائقة جاستون باريس وبول ميير منذزمن. يقول الأول: quot;لا يوجد أي حد حقيقي يفصل بين فرنسي الشمالي وفرنسي الجنوب فصور التكلم الشعبية عندنا تمتد على أرض الوطن من طرف إلى آخر كأنها بساط نضحت ألوانه المتنوعة في كل نقطة منه بعضها على بعض وأصبحت درجات لا يكاد يتميز بعضها من بعضquot;1. هذا أيضا هو الرأي الذي تصير إليه quot;نظرية الأمواجquot; wellentheorie ليوهان شمت johann schmidt2. فهو يقرر أن كل ظاهرة لغوية تمتد على سطح القطر امتداد الأمواج وأن كل موجة في تقدمها التدريجي غير المحسوس ليس لها حد معين. ويستند في نظريته على دراسة اللغات الهندية الأوربية حيث الخطوط التي تفصل بين كل خاصية لغوية وأخرى لا تنطبق على الخطوط التي تفصل بين خاصيتين لغويتين أخريين وذلك كما هي الحال في اللغات الرومانية: ولكن الأستاذ مييه قد دافع بحق عن اللهجات الهندية الأوربية2. فأبان أنه يمكننا أن نقوم بتقسيم لهجي حتى في زمن الهندية الأوربية. وهذا التقسيم يقوم على المبدأ القائل بأن من حقنا أن نتكلم عن وجود لهجات كلما رأينا عددا كبيرا من الخطوط التي تفصل بين الخصائص ينطبق بعضها عن بعض ولو بشكل تقربي. فهناك لهجة محددة في كل منطقة يلاحظ فيها وجود خصائص مشتركة. وحتى عندما لا يمكن رسم خطوط دقيقة للفصل بين منطقتين متجاورتين فإنه يبقى أن كلا منهما تتميز في مجموعها ببعض السمات العامة التي لا توجد في الأخرى. فالبروفنسالية والفرنسية ليستا في حقيقة الأمر إلا لهجتين من لغة واحدة. وإذا لم يكن في وسعنا أن نرسم على الخريطة خطا محددا يبين أين تنتهي الفرنسية وتبدأ البروفنسالية فإن كلا من اللهجتين في مجموعها قد اشتملت على خصائص عديدة واضحة إلى حد يجعلنا في مأمن من الخلط بينهما.  1 دوزا: رقم 65 ص217 وما يليها مع إشارات بالرجوع إلى شوخارت وأسكولي وجاستون باريس وب ميير. وقارن جاستون باريس: رقم 106 ص334. 2 رقم 199 وقارن برجمان: رقم 31 مجلد1 ص226 وما يليها.(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4868",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمكننا أن نوجد في داخل المجال الفرنسي نفسه تقسيما لهجيا باختيار بعض السمات الخاصة التي تكفي لتمييز اللهجة. فالفرنسية البيكاردية تمتاز عن فرنسية الإبل دي فرانس باحتفاظها بالـC الانفجارية quot;كquot; التي صارت صوتا صفيريا quot;شquot; في المجال الفرنسي. فتقول البيكاردية kar, kamp, keval بدلا من cher champ, cheval. نعم إن هذا المقياس النافذ في التمييز بين البيكاردية والفرنسية ليس صالحا كما أبان بول ميير للتمييز بين البيكاردية وبين جارتها الشمالية أعني الفرنسية البلجيكية quot;الولونية wallonquot; أو بينها وبين الترمندية جارتها الغريبة ولكن يوجد بين البيكاردية والفرنسية البلجيكية أو النرمندية خصائص أخرى مميزة تمكننا من وضع حدود إجمالية بين هذه اللهجات. لذلك لا يقع المتكلمون في الخطأ. فالتقسيم اللهجي يرجع إلى إحساس حقيقي لدى سكان الإقليم الواحد إحساس بأنهم يتكلمون بصورة ما ليست هي الصورة التي يسير عليها سكان الإقليم المجاور. والبيكارديون القدماء كانوا يشعرون بأن فرنسيتهم البيكاردية لهجة تختلف عن فرنسية الإيل دي فرانس بقدر ما تختلف النرمندية عن الولونية quot;الفرنسية البلجيكيةquot;. وذلك لأن البيكاردية في مجموعها بالرغم من اختلاف صورها في المجال الواسع الذي تتكلم فيه فيها سمات مميزة غالبة تميزها في أذهان الذين يتكلمونها بالنسبة للهجات المجاورة. وهذا يفسر لنا وجود مؤلفات أدبية مكتوبة بالبيكاردية1. أغلب الظن أن اللغات الأدبية التي تعتمد على إحدى اللهجات أي التي تقوم على أساس لهجي لا تمثل كما سنرى فيما بعد quot;ص342quot; تمثيلا صادقا صورة التكلم لأي بلدة من بلدان المنطقة. وهذا يصدق على فرنسا في العصور الوسطى كما يصدق على بلاد الإغريق القديمة. ولكن لا ينبغي أن نستنتج من ذلك عدم وجود اللهجة. بل إنها توجد بقدر ما توجد اللغة المشتركة فلها نوع من الوجود المثالي. ففي الفرنسية لا يكتب سان ألكس Saint Alexis في نفس اللهجة التي يكتب فيها سان ليجيه Saint leger أو ال كانتيلين دي سانت أولالي la la Cantilene de Saint Eulalie.  1 رقم 97.(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4869",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي بلاد الإغريق كانت لهجة الملحمة غير لهجة القصيدة الغنائية وفي الدرامة كانت تستعمل لهجتان مختلفتان واحدة للحوار والأخرى للغناء الجماعي. فأساس هذه اللهجات من حيث الأصل لغة أحد الأقاليم الإغريقية سواء أكان ذلك الإقليم في الجزر أم في القارة وسواء أكانت هذه اللغة واسعة الانتشار أم محصورته. وكان في كل منهما من السمات الخاصة المميزة ما يكفي لتسميتها لهجة. ولكن استعمال الشعراء لها صيرها لغات أدبية واللغات الأدبية التي من هذا النوع لا تختلف عن اللغات الخاصة إلا قليلا. بعد أن عرفنا اللهجة على هذا النحو يجدر بنا قبل أن ندرسها في صلاتها باللغة المشتركة أن نقول كلمة عن اللغات الخاصة. واللغات الخاصة نتيجة للانفصال الاجتماعي مثلها في ذلك مثل اللهجات ولكن من وجهة نظر أخرى. نعنى باللغة الخاصة تلك اللغة التي لا يستعملها إلا جماعات من الأفراد وجدوا في ظروف خاصة. ومثال ذلك حالة quot;المحضرquot; أو حالة القاضي. فهذان الموظفان يستعملان في تسبيب حيثياتهما أو في تحريرها لغة بعيدة جدا عن اللغة الجارية هي اللغة القانونية. ولدينا مثال آخر في لغة الطقوس الدينية: فكثيرا ما يستخدم المؤمن في خطابه لله لغة خاصة كالكاثوليك إذ يستعملون اللغة اللاتينية. فيجب أن نسلك اللغات الدينية بين اللغات الخاصة. وأخيرا أنواع الأرجو les argots quot;اللغات العامية الخاصةquot; كلها لغات خاصة, فطلبة المدارس والصناع والأشقياء يستعملون فيما بينهم لغة متفقا عليها. ومن اللغات الخاصة أيضا تلك اللغات التي تتميز من اللغة الجارية ويستخدما عدد محصور من الأفراد للتفاهم الذي فيه شيء من السرية وكل هذه اللغات تشترك في كونها خاصة بالنسبة للغة مشتركة بعينها وباختبار تكونها يتضح لنا أنها تنشأ جميعا عن ميل واحد وهو ترويض اللغة على مشاغل المجموعة التي تستعملها. تعتبر بعض هذه اللغات الخاصة لغات مختلفة عن اللغة العادية. ومنها اللاتينية التي ظل العلماء زمنا طويلا يستخدمونها في علاقاتهم الدولية فهم قد اختاروا(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4870",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لغة ميتة للتفاهم مع غيرهم من العلماء وفعل قسيسونا مثلهم في مخاطبة الله. وظلت اللغة السنسكريتية في الهند لغة البنديتيين أي لغة المثقفين. ويمكننا أن نعد من لغات العبادة التي تختلف عن اللغة الحية اللغات الإغريقية والسلافية القديمة والأرمينية أو القبطية التي ظلت اللغة الدينية لقوم يتكلمون في شئونهم العادية اللغة العربية وهي لغة من أسرة أخرى. وهذا يفسر ببواعث خاصة, بالحاجة إلى إمكان التفاهم مع أناس من أقطار مختلفة في حالة اتخاذ اللاتينية لغة للعماء أو باتباع التقاليد وأكثر من ذلك بالحاجة إلى تمييز القدسي من الدنيوي وذلك كما في حالة اللغات الدينية quot;انظر ص321quot;. وعلى الجملة فإن اللغات الخاصة تقوم على الرصيد المشترك للغة حية ... ولكن بعضها لغات ميتة موت اللاتينية ومن ذلك لغة المحاكم. فكل مصطلح فيها اتخذ له دلالة نهائية على رجال المحاكم أن يحفظوها وأن يتبوعها دون أن يغيروا شيئا منها. فهي ليست في نهاية الأمر إلا لغة فنية كلغة الأطباء عندما يحررون نشرة طبية وعلى العموم كلغة العلماء من كل نوع عندما يعالجون مادة علمهم. واللغات الفنية تدين بوجودها إلى الحاجة للدلالة على أشياء أو أفكار لا أسماء لها في الاستعمال الجاري ولكنها أيضا ترجع إلى الحاجة للدلالة quot;بصورة علميةquot; أي بمصطلح دقيق يرفع كل لبس على أشياء مما تعبر عنه اللغة العادية تعبيرا جيدا. لذلك نراها أحيانا تخترع كلمات خاصة وأحيانا تستعمل كلمات اللغات العادية في معنى خاص كما يفعل علماء الطبيعة حين يتكلمون عن quot;الكتلةquot; أو quot;السرعةquot; أو quot;القوةquot; وبهذا تنجو اللغات الفنية نحو اللغات العامية الخاصة1. صارت كلمة quot;عامية خاصةquot; quot;argotquot; في الأيام الأخيرة مصطلحا غامضا. والواقع أنها ليست إلا اسما آخر للغة الخاصة. ويوجد من العاميات الخاصة بقدر ما يوجد من جماعات متخصصة. والعامية الخاصة تتميز بتنوعها الذي لا يحد وأنها في تغير دائم تبعا للظروف والأمكنة. فكل جماعة خاصة وكل هيئة من  1 انظر عن العامية الخاصة ف. ميشل: quot;دراسات في الفلولوجيا المقارنة عن العامية الخاصةquot;. باريس 856 سينبان: رقم 119 ومؤلفات مارسل شفوب ودورا.(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4871",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أرباب المهن لها عاميتها الخاصة. فهناك عامية التلامذة الخاصة وهي غير واحدة في كل المدارس بل وتختلف أحيانا باختلاف الفصول في المدرسة الواحدة وهناك عامية الثكنات الخاصة التي تختلف باختلاف الأسلحة بل وباختلاف الثكنات أيضا وهناك عامية الخياطات الخاصة وعامية الغسالات وعامية عمال المناجم وعامية البحارين. وأخيرا هناك عامية الأشقياء الخاصة. وهذه هي التي أطلق عليها كلمة quot;عامية خاصةquot; quot;Argotquot; لأول مرة. فقد كان يوجد عندنا حتى بداية القرن التاسع عشر هيئة منظمة حقة للأشقياء وكانت لها لغتها الخاصة المتفق عليها والتي كان يعمل كل عضو من أعضاء الهيئة على المحافظة عليها. هذه هي العامية الخاصة quot;argotquot; ومن قبل كانت تسمى jargon لأن الكلمتين كانتا في الأصل بمعنى واحد. وتسمى بالإنجليزية cant وبالألمانية Rotwelsch أو Gaunersprache وبالإيطالية Furbesche وبالإسبانية germania وبالبرتغالية calao وبالرومانية smechereasca إلخ. والذين يدرسون اللغة الخاصة ما زالوا يتخذون لغة الأشقياء أساسا لدراستهم ولكنها أرض لا يوجد أقل منها تحديدا. وذلك لأن الأشقياء لا يكونون الآن جماعة مغلقة يستطيع أعضاؤها أن يفرضوا على أنفسهم وحدة لغوية تامة. فالذين يتكلمون العامية الخاصة الآن ينتسبون إلى جميع الآفاق الاجتماعية. وما يسمى عالم الأشقياء يشتمل على ممثلين لكل الأقاليم وكل الطبقات وكل الأوساط. وإذا اجتمع المجرمون اجتمعوا في وحدات منعزلة لحاجات عابرة لا يعترفون برئيس يستطيع كما استطاع ملك تون roi de Thunes أو كوسر الكبير grand cosere أن يفرض عليهم إرادته. وليس يميزهم أي شيء خارجي بل يختلطون بحياة الجميع بالرغم من أنهم يعيشون على هامش المجتمع الشرعي. فكيف يوجد في هذه الظروف لغة للمجرمين محددة تحديدا دقيقا تنحصر خصائص العامية الخاصة في اختلاف مفرداتها بوجه خاص. والواقع أنها تنشأ من تخصص اللغة المشتركة ولما كانت لا توجد إلا بمعارضتها لهذه اللغة المشتركة وجب أن تحس الصلة بين اللغة العامة والعامية الخاصة بصفة(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4872",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دائمة ما دامت العامية الخاصة مستعملة والتشويه الصوتي أو الصرفي مهما قل ينتج عنه قطع الرباط الذي يصل العامية الخاصة باللغة المشتركة التي خرجت منها. هذا إلى أن الصرف والأصوات يكونان نظامين لا يستطاع مسهما بشيء دون تغييرهما من أساسهما. فلا عدوان للعامية الخاصة عليهما. طبعا قد يقع للعامية الخاصة أن تتبع بعض عادات في النطق تساعد على تمييزها. فالعامية الخاصة المستعملة في الأطراف الباريسية تحتوي على بعض الخصائص الصوتية التي تكفي للتعريف بطبقة المتكلم الاجتماعية. ولكنا هنا أمام حقيقتين مختلفتين يجب علينا أن نميز بينهما, إذ أن النطق الطبيعي في الأحياء الباريسية المتطرفة ليس هو النطق الفرنسي المعتاد. فالأطراف لها أصوات خاصة لا علاقة لها بالمفردات. وقد نسمع بعض العمال يتكلمون فرنسية لا شائبة فيها بتنغيمات أهل الأطراف وأناسا من علية القوم يتكلمون كلمات من العامية الخاصة مع نطق لا يعلو عليه نطق. فإذا اجتمع نطق الأطراف ومفردات العامية الخاصة في متكلم واحد فمعنى ذلك اجتماع نوعين مستقلين من الخصائص بطريق الاتفاق. يمكننا إذن أن نحصر الفوارق التي تميز العامية الخاصة في المفردات. ولكن يبقى علينا أن نبين كيف تنشأ تلك الفروق بين المفردات. فايسر الوسائل أن تستعمل كلمات اللغة الجارية استعمالا خاصا. وقد قلنا سابقا إن الكلمات العامة التي مثل Travail quot;عملquot; وouvrage quot;مشغل عمل صنعة تصنيف ... إلخquot;. وoperatiou quot;عمليةquot; تتخذ بالضرورة معنى خاصا في أفواه الذين يستعملونها وفقا لنوع المهنة التي تستخدمها فيها هذه الالفاظ. فظاهرة التخصص المعنوي ذلك هي أساس العامية الخاصة quot;انظر ص256quot;. الاستعمال الاستعاري من الوسائل المحببة إلى العامية الخاصة وكذلك استعمال اسم العلم في وظيفة الاسم المشترك. وهاتان الخطتان معروفتان في اللغة الجارية quot;انظر ص287quot; فهما لا يميزان العامية الخاصة من اللغة الجارية في شيء ولكن طريقة تطبيقهما قد تسمح بشيء من التمييز فالواقع أن الاستعارة والنقل يستعملان في العامية الخاصة بتواتر خاص إذ أن الاستعارات فيها تبلى بسرعة(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4873",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتحتاج إلى كثيرة التجديد حيث أن الغرض من استعمالها هو توسيع شقة الخلاف التي تفصل بين العامية الخاصة واللغة المشتركة والمحافظة على بقاء هذا الخلاف فلا يدهشنا إذن أن تستهلك العامية الخاصة من الاستعارات أكثر مما تستهلك أية لغة أخرى. كذلك كثيرا ما تكون هذه المبتكرات شعورية وعرضية. وهنا نلمس عن كتب أكثر الخواص تمييزا للعامية الخاصة عن اللغة الجارية. إذ أن العامية الخاصة مع كونها لغة طبيعية من حيث مبدؤها ومن حيث تكوينها فإنها تقارب اللغات الاصطناعية وتتزود من المبتكرات الفردية. فتفوق عضو من الجماعة يفرض على الآخرين تسمية ناجمة من ظروف خاصة في حياة الجماعة وهكذا يشاطر الهوى الفردي في خلق كلمات جديدة. وهذا كله غير كاف. فوسائل اللغة العادية لا تكفي مهما شد من أزرها فعل الأفراد الخاص لتزويد العامية الخاصة بذلك التيار الدائم من الكلمات التي تحتاج إليها. وهنا تتدخل المفردات الأجنبية بمد يد المساعدة. ويجب أن نفهم كلمة أجنبية هنا بمعناها الواسع الذي يشمل كل ما ليس من اللغة المشتركة التي ترتكز عليها العامية الخاصة. وهكذا تستطيع المساهمة في تكوين العامية الخاصة وتجديدها صور التكلم المحلية المنتشرة في جميع أرجاء القطر وكذلك اللهجات ولهجات اللهجات التي تعتبر بدورها لغات مشتركة صغيرة خاضعة للغة القطر العامية بل واللغات الأجنبية التي تتكلمها الأقطار المجاورة. quot;فعامية ألمانيا الخاصةquot; ROTWELSCH مثلا ملأى بالكلمات اليهودية الألمانية والجرمانيا GERMANIA quot;في أسبانياquot; فيها عناصر غجرية هامة جدا والـSMECHEREASCA تضيف إلى أساسها الروماني عناصر مجرية وروسية ويهودية ألمانية وغجرية ونقابل هنا وهناك في الـcant كلمات إرلندية مثل twig quot;الفهمquot; من quot;الإرلندية twigin quot;أفهمquot;quot;. وفي العامية الخاصة بمدرسة البوليتكنيك توجد كلمة ألمانية هي Schiksal quot;مصادفة قدرquot;1. والعامية الخاصة الفرنسية على وجه العموم تحتوي على كلمات أجنبية قليلة العدد quot;عربية غجرية يهودية ألمانيةquot;  1 مارسل كوهين: رقم 6 مجلد 15 ص170.(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4874",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما أساسها فمستعار من عناصر أهلية ولكن اللهجات الإقليمية ممثلة فيها بأكثر من الفرنسية المشتركة1. يترتب على هذا التنوع في تكوين العامية الخاصة أننا نجد فيها كثيرا من الكلمات الحوشية إذ الواقع انه إذا دخلت كلمة في العامية الخاصة بواسطة التخصص المعنوي أو مجرد الاقتباس حافظت التقاليد في غالب الأحيان على بقائها فيها حتى بعد انقراضها من اللغة الجارية. وقد يدهش الإنسان مثلا حين يعلم أن الكلمة الألمانية القديمة lutt quot;صغيرquot; تستعمل في عامية الألمانية الخاصة بدلا من كلمة quot;kleinquot; أو أن الفعل occire quot;يقتلquot; الذي اختفى من الاستعمال منذ قرون ما يزال يستعمل في العامية الخاصة الفرنسية بدلا من الفعل tuer. وهذه حوشية. ومثل هذه الحالات لا تكون في كثير من الأحيان حوشية إلا في مظهرها فحسب إذ هي في حقيقة الأمر مستعارة حديثا في نصوص أدبية ومن العسير في بعض الأحيان أن نميز بين الخطتين. والأخذ عن الكتب أمر فردي في غالب الأحيان وهو إحدى الوسائل الاصطناعية التي تدخل في تكوين العامية الخاصة. وهذه الوسائل على درجة كافية من التنوع. وتنحصر مثلا في تشويه مظهر الكلمات الخارجي. وهكذا يستعيضون عن لاحقة من لواحق اللغة الجارية بلاحقة خاصة بالعامية وذلك كقول العامية الخاصة الفرنسية epismar بدلا من epicier quot;بدالquot; وauverpin بدلا من Auvergant بدلا من Aurergnat quot;أو فرنيquot; وكقول الألمانية في عاميتها الخاصة kofmich بدلا من kaufmann quot;تاجرquot;. وبعض التشويهات الأخرى ليست إلا توسعا في التغيرات الصوتية المطردة. وإن الأسباب المذكورة في صفحة 89 لتفسير المبالغة في العوارض الصوتية لتجد مجالا خصبا في العامية الخاصة. ففيها يستطيع المتكلم بوجه خاص أن يسمح لنفسه بنطق الكلمات في صورة مختزلة. لأنه يخاطب عددا محصورا من المتكلمين كلها ممهد الذهن لفهمه  1 انظر الدراسة القيمة التي كتبها الأستاذ إرنو عن العامية الخاصة البريتانية رقم 8 مجلد 14 ص267.(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4875",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكلهم متفاهم معه مقسما. ومن ثم يجيء هذا العدد الضخم من حالات الحذف والإسقاط والتبسيط وحذف النهايات هذه العوارض الصوتية التي تجعل العامية الخاصة لا يفهمها إلا العارفون. ومن جهة أخرى تجد ظواهر التشابه والتخالف والنقل المكاني في العامية الخاصة المتكلمة ميدانا خصيبا لا يعترض انتشارها أية عقبة من القواعد. وأخيرا نعثر في العامية الخاصة على تشويهات مصطنعة غير مرتبطة بظروف اللغة الطبيعية, ومثال ذلك le javanais, le loucherbeme الجافانية. ففي الحالة الأولى ينقل الحرف الأول منها إلى آخرها ويستعاض عنه بحرف ل quot;lquot; ثم يضاف إلى الكلمة بعد هذا التشوية لاحقة من اللواحق العامية الخاصة وفي الحالة الثانية يقحم مقطع ما في داخل الكلمة quot;ar أو oc أو al أو am إلخquot; ولكن الغالب أن يكون المقطع المقحم av أو va ولعل هذا هو أصل الاسم الجافانية quot;javanaisquot;. اللوشيربيم le loucherbeme حديثة العهد نوعا لأنها ترجع إلى بداية القرن التاسع عشر على الأكثر أما الجافانية المستعملة بين طغام باريس فيظهر أنها أقدم منها عهدا ولكن الطريقة التي تنبني عليها هاتان العاميتان الخاصتان أقدم منهما بكثير إذ لا بد أنها قد استخدمت في كل زمن وفي كل مكان احتاج فيه قوم إلى تغيير لغتهم. ويوجد في البنجاب اليوم قبيلة من اللصوص خلقت لنفسها لغة إلى تغيير لغتهم ويوجد في البنجاب اليوم قبيلة من الصوص خلقت لنفسها لغة خاصة بإقحام المقطع ma في داخل الكلمة المستعملة في اللغة البنجابية1. وهي طريقة من أبسط الطرق وفي متناول كل إنسان. فقد رأينا في ص293 أن خلق كلمات جديدة أمر في غاية العسر. فإذا لم يكن لدى القائمين بهذا الأمر منبع من المفردات المجاورة ينهلون منه ما شاءوا من كلمات جديدة أمكنهم أن يعدلوا الكلمات الموجودة بالفعل تبعا لقاعدة مطردة. وهذه الطريقة التشويهية مستعملة في عدد كبير من العاميات الخاصة. فتلاميذ المدارس كثيرا ما يستعملون الجافانية وقد شوهد استخدام هذه الطريقة في بعض المؤسسات التعليمية بالأقطار الجرمانية والسلافية.  1 T. G. Bailey on the secret words of the culuas quot;proceedinge of the Asiatic Society of Bengab, 1902quot;.(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4876",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هناك شخصية محوطة بالألغاز لا نعرفها إلا باسم مستعار ضخم الدلالة هو اسم فرجيليوس مارو virgilius Maro النحوي الذي عاش على ما يظهر في القرن الخامس بعد الميلاد. يقال إن هذا الرجل اخترع لغة خاصة ظلت شائعة الاستعمال زمنا طويلا بين تلامذة المدارس الإيرلندية. وكانت تقوم هذه اللغة على تشويه الكلمات الجارية بأنواع من تضعيف المقاطع أو بترها أو نقلها. وبمضي الزمن تحورت وتمخضت عن لغة أخرى أمشاج سميت quot;لغة الشعراءquot; berla na filed بالإيرلندية. وهي عامية خاصة اختلطت فيها على غير قاعدة كلمات مستعارة من اللاتينية والإغريقية والعبرية وكلمات أهلية أهملها الاستعمال أو استمدت من النصوص العتيقة. وكلمات مأخوذة من الاستعمال الجاري بعد قلبها أو تشويهها. هذه اللغة التي لا زالت تحت يدنا منها عينات عسيرة التفسير في غالب الأحيان بقيت بقوة التقاليد زمنا طويلا تستخدم في المدارس الإيرلندية كلغة سرية. ولكنا نجهل إلى اي حد كانت تتكلم ولعلها لم تكن إلا نظاما من نظم الرسم كلغة السحرة وكتاب التعويذات. الرقى السحرية التي نعثر عليها في قبور اليونان وإيطاليا وإفريقية مكتوبة على ألواح من الرصاص تطبق في غالب الأحيان هذه الخطط نفسها: استعمال الكلمات الأجنبية أو تشويه الكلمات الأهلية1. ولكن الباعث هنا يختلف إذ يبغون من وراء ذلك الاتصال بالعالم الآخر ومن ثم يدخلون في تحرير النص اعتبارات لا صلة لها باللغة. هذه الملاحظة تؤدي بنا إلى أن نقول كلمة عن اللغات الخاصة التي تنشأ عن بواعث خفية. السياح الذين طافوا بالأقطار البدائية وعلماء الأجناس الذين ينسقون أخبار السائحين يحدثوننا عن أهمية اللغات الخاصة غير المتحضرة. إذ يوجد في داخل اللغة الواحدة لأسباب دينية أنواع مختلفة من المفردات ووجهة الخلاف فيها تنحصر في طريقة استعمالها وفي الأغراض التي تستعمل فيها والواقع  1 أودولن Audollent Defixiomumtabellae باريس 1904.(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4877",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;أن مجال التقديس عند هؤلاء المتوحشين أوسع منه عندنا. إذ لا يوجد نشاط اجتماعي أيا كان دون أن يساهم وقتا ما في طقس من الطقوس السحرية الدينية ويجب من الوجهة النظرية استعمال لغة خاصة كلما جدت مناسبة من هذه المناسبات. هذه اللغات الخاصة التي لا تستعمل إلا لوقت محدود ذات طابع انفصالي في غالب الأحيان أو على الأقل إنما تتكون quot;إلا في الحالات النادرةquot; من عدد يقل أو يثكر من العبارات المحرمة الاستعمال أي من تابوهات TABOUS لغويةquot;1. فكل ما كان ذا صفة قدسية وبالطبع كل ما مثل الألوهية في جميع صورها وأيضا كل ما دل على الرؤساء والموتى والأشياء المخصصة لهم والحيوانات التي تمثلهم إلخ كل هذا يدعو إلى استعمال لغة خاصة. وتستعمل أيضا في الأفعال التي تعمل طابع التقديس عامة كالصيد البحري والبري والملاحة والحرب وفي بعض الأفعال الخاصة التي تدين بطابعها التقديسي إلى أهمية مكانية أو زمنية. فيوجد في أندونيسيا لغات خاصة بالباحثين عن الكافور وبالباحثين عن الذهب. من أكثر أنواع التخصيص شيوعا ذلك التخصيص الناجم من اختلاف الجنسين. فالنساء لا يستعملن اللغة التي يستعملها الرجال وحتى عندما يفهمن الكلمات التي يستعملها الرجال لا يكون لهن الحق في النطق بها فلا بد إذن من وجود نوعين من المفردات متوازنيين تماما حتى يصير لكل شيء اسمان تبعا لجنس المتكلم. فعند الكاريبيين مثلا يتكلم الرجال اللغة الكاريبية CARAIBE والنساء الأرواكية AROWAK2. وأحيانا يتعدد الاختلاف في الطبقة الاجتماعية. فعند سكان جاوا الأصليين يتكلم الرئيس إلى مرؤوسيه باللغة النجوكية NGOKA, ويجيبه المرؤوس باللغة الكرومية KROMO3.  1 فان جنب VAN GEMM, رقم 14 1958 ص327 وما يليها ور. لاش R. LASCH MITTERI, DER ANTHROPOL GESELLSCH. فينا quot;1907quot;. 2 ل. آدم. L. ADAM DU PARLER DES HOMMES ET DU PARLER DES FEMMES DANS LA LANGUE CARAIBE. 3 فون در كابلنتس VON DER CABELENTZ رقم 163 ص244.(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4878",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي بعض الأحيان تختلف اللغات أيضا باختلاف الأعمار. فعند الماسيين MASSI في إفريقية الشرقية يقسم السكان الذكور بحسب أعمارهم إلى طبقتين لكل طبقة منهما تقاليدها الصارمة التي تحرم عليها بعض الأطعمة وبالتالي استعمال بعض الكلمات1. ولا يجوز لمن هم أكبر سنا أن يمسوا ذيل حيوان مقتول أو رأسه ويجب أن يستعملوا ألفاظا خاصة للدلالة على هذا الذيل أو هذا الرأس. كما لا يباح لمن هم أصغر سنا أن يأكلوا من قرع الكوسة أو من القرع الأحمر. ومن أشنع الأخطاء أن ينسى أحدهم فيسمي أمام الآخر أحد الأفعال المحرمة على الأخير. وهذه التقاليد ناشئة من اعتبارات دينية: إذ ينظر إلى المجموعتين على أنهما شطرا وحدة سرية هي مجموع أفراد القبيلة الذكور. فيبين الفرق بين الشطرين بالاختلاف في الأفعال وهذا يؤدي بالضرورة إلى الاختلاف في المفردات. هذا الظاهرة تدخل مباشرة في دائرة الأعمال الترويضية التي لها أهميتها عند المتوحشين وهناك طقوس خاصة تصحب الانتقال من مرتبة من مراتب السن أو من المراتب الدينية إلى مرتبة أخرى. يقصد بها فصل المبتدئ من وسطه السابق لإدماجه في الوسط الجديد ومن ثم يجيء استعمال اللغات الخاصة التي تبقي كلمة أو غير كاملة حتى بعد اندماج المريد في الوسط العام. تعارض العالمين عالم الحقيقة وعالم الغيب أو عالم الخير وعالم الشر يعد أساسا لعدد كبير من الأديان. وهذه المثنوية كثيرا ما تخلق انفصالا في اللغة. فيوجد في الأفستا عشرون كلمة بصورة مزدوجة تستعمل واحدة من كل زوج عند الكلام على هر مزد إله الخير والأخرى عند الكلام على أهريمان إله الشر2. وقد يكون للفعل الواحد -في عالم الحقيقة أو في عالم الغيب- وجهان فإذا دخل في عالم السحر دل عليه بكلمة متميزة جديدة. وموضوع التضحية التي  1 الكابتن مركر CAPIT, MARKER DIE MASAI, ETHNOGRPHISCHE MONOGRAPHIE EINES OSTAFRIKANESCHEN SEMITENVOLKES quot;1910quot; ص71 ينقل عنه س. فايست S. FEIST: رقم 24 مجلد 37 ص113. 2 انظر درمسنتير رقم 64.(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4879",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقوم القسيس بتنفيذها هو المساعدة على العبور من عالم إلى عالم1. لذلك كانت تقتضي التضحية في كل الأقطار استعمال لغة خاصة وهي التي نسميها اللغة الدينية. وإذن فاللغات الدينية في أوربا الحديثة تقوم في أصلها على أسباب سحرية ترجع بنا إلى رياضات البدائيين وعقائدهم. هذا إلى أنه يجب ألا نبالغ هنا في الفرق بين المتوحشين وبين المتحضرين. فالأسباب التي تدفع بهؤلاء وأولئك إلى خلق اللغات الخاصة أسباب واحدة. وفي أعرق لغاتنا مدنية حالات من التخصيص لو وجدناها في إقليم الزمبيزي أو في سومطرة لما ترددنا في إرجاعها إلى العقلية الغيبية وتحريم المفردات على ما له من أهمية في تكوين جميع المفردات الأوربية القائمة خطة غيبية خالصة وكم من أناس حولنا يتجنبون نطق هذه الكلمة أو تلك مخافة أن يحل بهم العارض الذي تدل عليه الكلمة كما أن عبارة absit omen عبارة وحشية وما القدرة التي تضاف للاسم إلا بقية من تلك العقلية الغيبية. بل لا نعدم أن نجد بيننا تلك اللغات الخاصة بالنساء. إذ يوجد في بعض الأحيان عند يهود ألمانيا الذين يستعملون اللغة اليهودية الألمانية نوعان من المفردات لتمييز ما هو يهودي مما هو غير يهودي2. ولكن هناك أيضا فروقا في استعمال اللغة تبعا لاختلاف الجنسين فالرجل يلقي التحية أو يرد عليها بالعبرية أما المرأة فتستعمل في ذلك الألمانية دائما. من جهة أخرى يمكننا أن نتساءل عما إذا كانت اللغات الخاصة التي لا يزال يستعملها أرباب بعض المهن المميتة في الأقطار المتوحشة برهانا على عقلية غيبية. وكما أن سكان الملايو عندهم لغة الباحثين عن الذهب أو الباحثين عن الكافور فعندنا أيضا تلك العامية المهنية الخاصة التي تستعمل في صناعاتنا على اختلافها. وفي بريتانيا تنوولت لغة الخياطين3 quot;longaje kemenerquot; بالدرس كما  1 هوبرت وموس Hubert et maus Essai sur la nature et la fonction du secrifice في رقم 85 ص1-130. 2 إرنست ليفي Ernest levy: رقم 6 مجلد 18 ص333. 3 إرنو رقم 8 مجلد 34 ص27.(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4880",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنوولت في إيرلندة وأسكتلندة لغة صانعي الصهاريج quot;sheltaquot; ولغة غيرهم من أبناء المهن الأخرى1. فلعل هذه اللغات لغات غيبية قديمة مثل le berla na filed ولكن بقاءها يفسر بتقاليد هذه الطوائف الخاصة وحاجاتها وهي طوائف تعزلها أعمالها عن بقية الناس. اللغات الخاصة تنشأ من الانفصال الاجتماعي لذلك كانت -من حيث المبدأ- لغات طبيعية كاللهجات تماما. ولكنها تقوم دائما على مادة لغة مشتركة وتظل عادة تستمد منها غذاءها.  1 انظر رول. بست R.L Best Bibliography of lrish Philology and Literature.(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4881",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الفصل الثالث: اللغات المشتركة",
        "content": "الفصل الثالث: اللغات المشتركة أشرنا في آخر الفصل الأول quot;ص307 و308quot; إلى أحد يعتبر توحيد اللغة ضرورة اجتماعية. ولولا مقاومة المجتمع للتفكيك اللغوي لأصبح العالم أمام حشد من صور التكلم التي لا تزيدها الأيام إلا تفرقا. ولكن الذين يتكلمون إحدى اللغات يميلون دائما إلى المحافظة عليها كما هي وكذلك التبادل الكلامي الذي يحدث باستمرار بين أعضاء مجموعة اجتماعية واحدة يؤدي إلى توحيد اللغة. ومن هنا تنشأ اللهجات وكذلك اللغات المشتركة التي تسير مع اللهجات جنبا لجنب. ومع ذلك فهناك خلاف بين تكون اللغات المشتركة واللهجات. اللهجات تنشأ فجاءة من التعاون الطبيعي للأحداث اللغوية. إذ توجد اللهجة في كل مكان توجد فيه صور تكلم متجاورة ذات خصائص مشتركة وتشابه محسوس في المظهر العام لدى المتكلمين. فاللهجات لا يمكن تحديدها إلا على وجه التقريب. وقد قلنا إننا إذا جمعنا كل المعايير اللغوية لم نستطع بها أن نخط حدودا للهجة من اللهجات. فالعالم اللغوي لا يسير على قاعدة حين يختار الظواهر التي بمساعدتها يقسم الخريطة إلى أقسام لهجية. وشأن اللهجات كشأن الأقاليم الطبيعية التي ينقسم إليها قطر من الأقطار1. فإذا لم تستخدم هذه الأقاليم أساسا لتقسيم سياسي بقيت حدودها دائما غير ثابتة. فسكان مقاطعة السين والمارن لا يزالون يتكلمون عن ألبري Brie والجاتينية Gatinais والمنتوا Montois ولكن هذه الأسماء المختلفة لا تمثل اليوم أي إقليم تحديدا دقيقا وإن دلت على بعض الخصائص  1 قارن جلوا Gallois Regions naturelles et noms de pays باريس كولان 1908.(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4882",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجغرافية ولكن كان يمكن الكلام فيما مضى عن حدود كنتية ألبري Comte de Brie أما المنتوا -على الأقل- فلم تكن في يوم من الأيام أكثر من عبارة جغرافية. كذلك اللهجة تتضح حدودها إذا كانت تطابق تقسيما سياسيا وتبقى هذه الحدود في غالب الأحيان زمنا طويلا بعد زوال الظروف التي أدت إلى تحديدها1. لذلك يلاحظ في بعض أقاليم ألمانيا الحالية أن حدود الخصائص اللغوية تتطابق في بعض النقط التي تتفق فيها هذه الحدود مع الحدود السياسية السابقة لسنة 1789. وهذه الحدود ترجع في عمومها إلى القرن السادس عشر بل إلى القرن الخامس عشر وقد كانت حدودا دينية في نفس الوقت حتى إن الأثر الديني يتعاون مع الأثر السياسي في تعيين حدود اللهجة. وكذلك الحال في بريتانيا الفرنسية حيث تتفق حدود لهجات ليون Leon وكرنواي Cornouailles وترجييه Treguier التي لا تزال واضحة في كثير من النقط مع تقسيمات الإقليم الدينية والسياسية القديمة. ومما يلفت النظر أن نهر مرليه Morlaix الذي يفصل بين لهجة ليون ولهجة ترجييه هو الذي كان يفصل بين الإبرشيتين فيما مضى وأن مدينة مرليه التي تقع على ضفتي النهر المسمى بهذا الاسم تنقسم لغويا إلى قسمين لهذا السبب. وهذا لا يعني أن سكان الضفتين لا يفهم بعضهم بعضا ولكن هناك عددا من الخصائص المشتركة مجتمعة في منطقة تنتهي في تلك النقطة والخطوط اللغوية التي تتطابق بعضها مع بعض تتطابق أيضا هنا مع تقسيم إداري قديم كما هي الحال في اللهجات الألمانية. ومع ذلك فمهما كانت أهمية العوامل السياسية والاقتصادية فإن اللهجة أولا وقبل كل شيء كيان لغوي. وحتى عندما نحسب حساب الظروف الخارجية في تكوين اللهجات يبقى أن هذه الظروف تستند جوهريا إلى التطوير الطبيعي لعناصر اللغة.  1 ل. فيفر: Hisoire et dialectologie في مجلة Revue de la Synthese historique مجلد 12 ص429.(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4883",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا غير الحال في اللغة المشتركة. لأن الظروف الخارجية هي التي تحددها وتدين بوجودها إلى انتشار قوة سياسية منظمة أو إلى تأثير طبقة اجتماعية غالبة أو إلى تفوق أحد الآداب ومهما كان الأصل الذي تعزى إليه نشأتها فهناك دائما أسباب سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية تبعث على استبقائها. quot;المدنية وحدها هي التي تستطيع أن تنشر اللغة بين كتل عظيمة من البشرquot;1. ولا تتفكك اللغة المشتركة وتتفتت إلا إذا تراخت العرى الاجتماعية التي كانت تمسكها. وإذن فمن الممكن أن ندرس على انفراد تكون اللغات المشتركة وأن نبين بأمثلة من التاريخ الأسباب التي تبعث على نشوئها وازدهارها وذبولها. تقوم اللغات المشتركة دائما على أساس لغة موجودة حيث تتخذ هذه اللغة الموجودة لغة مشتركة من جانب أفراد مختلفي التكلم. وتفسر الظروف التاريخية تغلب هذه اللغة التي اتخذت أساسا وتعلل انتشارها في جميع مناطق التكلم المحلي المختلفة. ولكن على العالم اللغوي أن يبدأ بالعمل لتحديد هذه اللغة.  1 ا. رينان: رقم 111 ص101. 2 مييه: رقم 93 ص243-244. وقارن كرتشمير kretschmer رقم 177 وThumb رقم 213 وهفمان: رقم 168.(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4884",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد كانت البونية منذ انتشارها على شواطئ آسيا الصغرى قد صارت لغة مشتركة وهذه اللغة نعرفها من هيرودوت الذي يمثلها لنا خير تمثيل. فمع كوننا نعرف بشهادة هذه المؤرخ أنه كان يوجد في الدوديكابول Dodecapole عدد من اللهجات المحلية التي يختلف بعضها عن بعض فقد كان فيها أيضا لغة مشتركة تظل اللهجات المحلية. ولكن الظروف السياسية لم تمكن هذه اللغة البونية المشتركة من الوصول إلى الأهمية التي وصلت إليها اللغة الأتيكية فيما بعد. فقد صارت الأتيكية في الفترة التي بين الحروب الميدية وقيام الإمبراطورية المقدونية في حالة تسمح لها بأن تمد العالم الهليني جميعه بلغة مشتركة وذلك بفضل هذا التعاون الفائق الذي أنتجته عدة أسباب معقدة. ويجب أن نذكر بين الأسباب التي ساعدت لهجة الأيتكيين على هذا التغلب ذلك الدور الأساسي الذي آل إلى أثينا بعد سقوط الإمبراطورية الفارسية. ولكن زاد من قون الأتيكية وإشعاعها شهرة شعرائها وفنانيها فكان لأثينا -بوصفها مركزا سياسيا وأدبيا وفنيا على السواء- شرف تأسيس اللغة المشتركة التي ظلت منذ القرن الرابع قبل الميلاد حتى القرن التاسع بعد الميلاد أداة للتفكير عند جميع الإغريقيين. هذه اللغة خرجت من اللهجة الأتيكية كما كانت تتكلم في حدود الإقليم فهي لا شيء أكثر من تهيئة اللهجة الأتيكية لاستعمال سكان ذوي لهجات بل ولغات مختلفة. في إيطاليا القديمة تختلف الظروف بعض الشيء1. فاللاتينية التي صارت لغة إيطاليا المشتركة وأخيرا لغة العالم الغربي بأسره كانت لغة روما أولا وقبل كل شيء أي لغة المدينة في مقابلة لغة الريف المجاور واللهجات القاصية على السواء. وقد بدأت لغة المدينة Le sermo urbanus بالتضييق على اللغة الريفية le sermo rusticus قبل أن تحل محل اللهجات المجاورة بعد أن غزتها في عقر دارها مثل السابية le sabin والمرسية le marse ثم محل لغات إيطاليا الأخرى من أسكية losque وأمبرية lombrien وأترسكية letrusque  1 شتلتس Stolz رقم 208.(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4885",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكلتية le celtique وإغريقية. وهنا أيضا نقابل أهمية المدينة بوصفها عاصمة سياسية. من العاصمة أيضا خرجت الفرنسية المشتركة. فأهمية باريس السياسية والمنطقة الباريسية تفسر لنا بدرجة كبيرة انتشار لهجة الإيل دي فرانس lIle de france أي quot;الفرنسيةquot; في الأقاليم المجاورة وذلك بانضمام هذه الأقاليم إلى المملكة وصيرورتها في نهاية الأمر أداة للتبادل الذهني من دنكرك إلى بربنيان ومن برست إلى شامونكس. وفرنسية الإيل دي فرانس لم تمتد فحسب على اللهجات التي تشترك معها في أسرة واحدة أي اللهجات المشتقة مثلها من اللاتينية بل اتخذت أيضا لغة مشتركة لدى الفلمنكيين والبريتانيين مع أن لغتيهما الطبيعيتين من أصل جرماني أو كلتي كما نفذت بوصفها لغة مشتركة في إقليم الباسك في الجنوب الغربي من فرنسا على أنها لم تقتصر على حدود فرنسا السياسية إذ إن بعض الأجزاء البلجيكية والسويسرية يدخل في المجال الفرنسي من الوجهة اللغوية وذلك دون أن نتكلم عن الجاليات القديمة أو الحديثة التي تعمل على انتشار الفرنسية فيما وراء البحار1. وتاريخ هذه الفرنسية المشتركة وتاريخ تكوينها وانتشارها الجغرافي يتصل اتصالا وثيقا بتاريخ فرنسا السياسي والاقتصادي والاجتماعي فلا يستطاع فهم أحدهما دون معرفة الآخر. ولكن الفرنسية إنما خرجت من العاصمة ومن طبقة اجتماعية بعينها من طبقات العاصمة وهي البرجوازية. وهذه حقيقة أبان عنها برينو Brunot في وضوح بالغ2: إن لغتنا المشتركة على النحو الذي استقرت عليه في القرن السابع عشر هي لغة البرجوازية الباريسية برجوازية quot;المدينةquot; وقد سلم بها القصر ثم الأقاليم والكتاب الكبار باستعمالهم إياها زودوها بالقدرة على فرض نفسها نهائيا وعلى استمرارها. لذلك لا نكاد نحس فيها أثرا للهجات. الإسبانية المشتركة نشأت واستقرت قبل الفرنسية بزمن طويل. إذ كانت  1 انظر la langue francaise dans le monde quot;نشر الأليانس فرنسيزquot; باريس 1900. 2 رقم 57 مجلد 3 quot;La formation de la langue francaisequot;. انظر أيضا روسيه Rosset رقم 112.(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4886",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شبه الجزيرة عند الفتح العربي quot;عام 711quot; ميدانا لثلاث مجاميع من اللهجات يختلف بعضها عن بعض اختلافا كبيرا: الغاليسية في الغرب والقسطلانية في الشرق ومجموعة وسطى تشغل منطقة شاسعة. والإسبانية المشتركة خرجت من لهجة من لهجات الشمال لهجة قسطلة القديمة La Vieille- Castille القريبة من الأقاليم البسكية. اتجه انتشار القسطلانية نحو الجنوب لأسباب يبررها التاريخ السياسي وكان انتشارها في شكل هلال أخذ يزحف على لهجات المجموعة الوسطى شيئا فشيئا. ومع ذلك فقد بقيت عن يسار القسطلانية بمعناها الضيق وعن يمينها بقايا من هذه المجموعة تتمثل حتى أيامنا هذه في لهجتي الليون le leon والأرجون lAragon اللتين تتشابهان تشابها غريبا. وقد صارت القسطلانية لغة أدبية في القرن الثالث عشر بفضل الملك ألفونس العاشر quot;1252-1284quot; الذي كان يحتل بالنسبة لأسبانيا الذي يحتله دانتي بالنسبة لإيطاليا. فالأسبانية المشتركة إذن نتيجة لتفوق قسطلة في السياسة والآداب. وهذا التفوق لم يمتد إلى البرتغال التي صارت دولة مستقلة منذ نهاية القرن الحادي عشر. واللهجات البرتغالية كانت تنتمي دائما إلى مجموعة الغربية. من ثم كانت البرتغالية القديمة تختلط بالغاليسية. ولكن الأهمية التي وصلت إليها لشبونة في القرن السادس عشر بوصفها العاصمة وتأثير الشاعر الكبير كامونس quot;Camoensquot; quot;1525-1580quot; جعلا الغلبة اللهجة المنطقة الوسطى في القطر الذي صارت فيه لغة البرتغال الأدبية المشتركة. أما اللهجة التي تتكلم اليوم في غاليسيا فعليها سيما البرتغالية القديمة وقد توقفت عن التطور, ومع ذلك فهي مملوءة بالآثار اللغوية الأسبانية1. إذا قارنا الإنجليزية المشتركة بالفرنسية أو الأسبانية وجدناها تحمل منذ بدايتها آثار اللهجات المختلفة2. وهذا ناتج من وقع مدينة لندن التي نشأت فيها الإنجليزية المشتركة في نقطة تجعلها ملتقي لمختلف اللهجات. هذا إلى أن تكون اللغة  1 تدين بالمعلومات التي نوردها في هذه الفقرة إلى الأستاذ أمريجو كاسترو Amerigo castro الذي تفضل فبعث بها إلينا وانظر ليني دي فاشكنشلوس leite de Vasconcellos رقم 127. 2 و. هورن W. Horn رقم 169 170 مرصباخ Morsbach رقم 183.(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "331",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4887",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المشتركة صادف وقوعه فترة نمو لندن المفاجئ حيث أخذت تتلقى بين أحضانها طوائف المهاجرين على اختلافهم يفدون عليها من كل الأقاليم ويمتزجون بالسكان السابقين. هذه الهجرات أدت إلى شحن اللغة المشتركة بآثار اللهجات حتى لنجد نطق الإنجليزية في القرن السابع عشر لم يثبت بعد وأنه يشتمل على كثير من وجوه الخلاف. ولا تزال بقايا منه موجودة حتى اليوم. ولكن هذه الهجرة الإقليمية أنعشت تبادل السكان بين العاصمة والأقاليم ذلك التبادل المفيد الذي أدى أجل خدمة لانتشار اللغة المشتركة. وإذن فإنجلترا تدين أيضا بتوحيد لغتها توحيدا نسبيا إلى أهمية عاصمتها ولكن ذلك كان في ظروف تختلف اختلافا محسوسا عن الظروف التي تكونت فيها الفرنسية. فهذه الأخيرة أقوى توحيدا. نشأت في أيامنا هذه لغات مشتركة في شبه جزيرة البلقان والمستقبل وحده كفيل بتعديل حدودها أو بتوسيعها ولكنها أيضا نشأت من وجود عاصمة. فاللهجات الصربية الجنوبية كثيرة الاختلاف عن الصربية التي تكتب وتتكلم في بلغراد1. فالنبر فيها في غير موضعه في الأولى والكم غير مرعي والإعراب مبسط للغاية. وتعتبر هذه اللهجات من وجهات شتى خطوات وسطى بين الصربية والبلغارية إذ من المستحيل عمليا أن نخط حدا لهجيا بين اللغتين. ولكن توجد -منذ نهاية الحروب البلقانية- لغة صربية مشتركة تغير على اللهجات الجنوبية وتبتلعها داخل الحدود السياسية لمملكة الصرب. ونحن مثلا على علم تام بالطريقة التي بها تحل اللغة الأدبية المشتركة محل اللهجة المسماة بالإيكافية likavien2. وينحصر التغير الأساسي في إحلال المجموعة الصوتية iye quot;إيبيquot; محل i quot;-يquot; وييسر هذا الإحلال في بلاد الصرب وجود الوحدة  1 ا. بروخ O. Broch Die Dialekte des sudlichsten serbiens فينا quot;1903quot; linguist-Abteilung quot;schriften der Balkan-Commissionquot; مجلد 3. 2 هـ. هرت H. Hirt Der ikavische Dialeket im konigreiche Serbien quot;رقم 39 phil. hist. klasseK مجلد 146 1903quot;.(1\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "332",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4888",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العائلية ألا وهي الزدروجا la zadruga1. إذ يجب ألا يكون في داخل الزدروجا إلا لغة واحدة ولكن التزاوج يدخل في الزدروجا باستمرار نساء أجنبيات عن الإقليم يتكلمن لغات مختلفة وبهذا تضعف مقاومة اللغة المحلية وبمقدار ضعفها يزداد أثر اللغة المشتركة. وعلى هذا تصير اللغة الأدبية لغة الكلام بين جميع الصربيين المقيمين بالمملكة. وفي ألمانيا -حيث العاصمة حديثة العهد وليس لها أثر غير منازع على مجموع الأقاليم الألمانية- قام انتشار اللغة المشتركة على أسباب مستقلة عن كل وحدة سياسية. فالألمانية المشتركة أولا وقبل كل شيء لغة كتابة تدين بنجاحها إلى أسباب دينية كما تدين بأصلها إلى الرغبة في الاستعمار2. فبحركة الإصلاح انتشرت ألمانية لوثر في المنطقة الألمانية السفلى بأسرها وفي نهاية القرن السادس عشر كان لا يستعمل في هذا المجال لغة مكتوبة أخرى غير اللغة الأدبية المشتركة. وكان الانتشار بطيئا في أقاليم جنوب ألمانية الكاثوليكية وفي سويسرة البروتستنتية. غير أن لوثر نفسه إنما استخدم آلة قد مهدت منذ زمن طويل. إذ كان يوجد منذ القرن الرابع عشر في مستشاريات المدن أو مستشاريات الإمارات الألمانية ميل لاتخاذ لغة مشتركة تختلف عن اللهجات الإقليمية. والمستشارية الإمبراطورية هي الأولى التي سنت هذه السنة3. إذ أخذت على عاتقها أن تتجنب الخصائص اللهجية وأن تستعمل لغة واحدة في جميع الأقاليم التي تحت سلطانها. وهذا واضح في عهد الإمبراطور شارل الرابع في صميم القرن الرابع عشر. وقد استمدت لغة المستشارية قوة عظيمة من كونها لغة استعمار أولا وقبل كل شيء. إذ الواقع أن الألمانية كانت تحتل الأراضي السلافية قدما بقدم وتحل محل اللغات السلافية. فتكونت الألمانية المشتركة في مدن الاستعمار في ألمانيا  1 quot;الزواج إحدى الوسائط الإنسانية الدائمة بين اللغة والتاريخ المحليquot;. تراشيه Terracher رقم 124 ص10 من التمهيد: وص228. 2 كلوجه kluge: رقم 175 176 وجتياهر Gutjahr Die Anfange der neuhochdeutschen schriftsprache vor Luther هال quot;1910quot;. 3 سوسن Socin: رقم 206 ص164 203.(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "333",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4889",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشرقية تلك اللغة التي وصلت بفصل الإصلاح الديني إلى أهميتها الأدبية واستقرت بفضل اكتشاف المطبعة وصارت لغة الكتابة في ألمانيا المثقفة بأسرها. وتاريخ الروسية يختلف عن ذلك اختلاف محسوسا1. فقد ظلت اللغة السلافونية -وهي التي استعملها مترجمو الكتاب المقدس الأقدمون- لغة الكتابة في روسيا طوال العصور الوسطى. هذه السلافونية وهي تقوم على أساس اللهجات السلافية الجنوبية quot;في إقليم سالونيكquot; قد أصابها في روسيا شيء من التأقلم ولكنها لم تتحد إطلاقا مع الروسية نفسها. وإذا كان أناس من أنصاف المثقفين قد كتبوا بلغة أقرب إلى لغة الكلام فإن اللغة الأدبية بقيت دائما لغة الكنيسة. ولم تأخذ اللغة في التخلص من هذا الأثر السلوفاني إلا منذ بطرس الأكبر حيث حذت حذو لغات أوربا الغربية ولا سيما الفرنسية والألمانية وسايرت الاستعمال السائد في روسيا الوسطى على النحو الذي كانت توجد عليه في العاصمة القديمة موسكو. فتكونت في غضون القرن التاسع عشر لغة أدبية فيها آثار سلافونية ولكنها تستند في جوهرها على لغة الكلام المستعملة. اتخذت البولونية لغة أدبية منذ القرن الرابع عشر ولكنها لم تزدهر بهذه الصفة إلا في القرن السادس عشر في إقليم كراكوفيا quot;بولونيا الصغرىquot;. ومع ذلك فإن البولونية الأدبية والمشتركة ليست لغة هذا الإقليم وإنما خرجت من إقليم بوسن Posen ومن جنيسن Gnesen quot;بولونيا الكبرىquot; التي تعد مهد البولونيين الجنسي في القرن العاشر. فمن بيع مجاميع اللهجات الكبرى الأربع المازوفية mazovien والبسنانية pasnanien والكراكوفية Cracovien ولهجة بولونيي رويتنيا Ruthenie2. اتخذت البسنانية وحدها أساسا للغة الأدبية  1 ا. بده E. Budde. تاريخ مجمل للروسية الأدبية المعاصرة من القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر quot;بالروسيةquot; وهو ما تحتوي عليه الكراسة الثانية عشرة من Enciklopedija slavjonskoj filologif بطرسبرج 1908. 2 انظر كازيميرنتش Casimir Nitsch Mova ludu polskiego: كراكوفيا quot;1911quot;.(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "334",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4890",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المشتركة ولكن هذه اللغة تطورت في بولونيا الصغرى وتم تكوينها في الجزء الشرقي من المنطقة في روتينيا أي في أرض مستعمرة لم تكن تنتمي في الأصل إلى بولونيا الجنسية. وأخيرا توجد لغات مشتركة من أصل أدبي محض. مثل الإيطالية1 التي استقرت لغة مشتركة ابتداء من القرن الرابع عشر بفضل هيبة الكتاب العظام وتأثيرهم مثل دانتي وبترارك وبوكاشيو وذلك في وقت لم يكن لإيطاليا فيه أية وحدة سياسية. وأغلب الظن أن هؤلاء الكتاب استعملوا اللغة التي كانت تتكلم حولهم ومن ثم أطلق اسم اللغة التسكانية lingua toscana على اللغة الأدبية الإيطالية. ولكن هذه التسمية لا تفرض أن تكون إيطالية الكتب قد أتت من انتشار لهجة إقليمية. فاللغة التي رفعها دانتي إلى مرتبة اللغة الأدبية والتي صارت لغة إيطاليا المشتركة كانت أولا وقبل كل شيء لغة مدينة هي فلورنسا ولغة المجتمع الراقي في هذه المدينة. واللغة التسكانية نفسها فيها خصائص لم تدخل في اللغة الأدبية فهي مثلا الـC quot;كquot; إلى SPIRANTE إذا وقعت بين حركتين فتقول FUOHO بدلا من fuoco وla hasa بدلا من la casa. ومع ذلك فمن الحق أن نلاحظ أن أسبانيا عديدة مختلفة النواحي جعلت من فلورنسا la terra promessa quot;أرض الميعادquot; للغة الإيطالية المشتركة. فهذه المدينة فضلا عن نبوغ كتابها وأهميتها كمركز أدبي واقعة بين بولني Bologne وروما مما رشحها لتكون همزة الوصل بين المدن الثقافية في إيطاليا. ولغة فلورنسا من جهة أخرى كانت مزاياها الذاتية ترشحها أكثر من غيرها للقيام بدور اللغة المشتركة, إذ كانت أقرب من غيرها إلى اللاتينية وبذلك كانت تيسر لكل متعلم الانتقال من لهجته إلى اللغة المشتركة. وهذا كله مهد لانتصار التسكانية lingua toscana  1 دوفديو Dovidio Lingua e dialetto quot;رقم 41 مجلد 1 ص564-583quot; وج. اسكولي G. Askoli Il toscano e il linguaggio letterarion degli italiani quot;رقم 41 مجلد 8 ص121-128quot; وبيو راجنا pio rajna Origine della lingua italiana quot;Manuale della letteratura italianaquot; تأليف دنكو DAncona وبتشي Bacci مجلد 1 الطبعة الثانية quot;1908quot; ص15-24quot;.(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "335",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4891",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا الانتصار الذي تم حين راح Bembo البندقي نفسه يستعملها في مؤلفاته في القرن الرابع عشر. طريقة تكون اللغات التي قدمنا منها عدة صور تؤثر على العلاقة التي تكون بين هذه اللغات وبين اللهجات فإذا لم تكن اللغة المشتركة نفسها إلا لهجة أظهرتها الظروف على اللهجات المجاورة سهل عليها ابتلاع هذه اللهجات في وقت وجيز لأن اللهجة التي اتخذت أساسا لها من السلطان ما يفرضها على اللهجات الأخرى. وأغلب الظن أنها تفقد على وجه العموم ما فيها من صفات موغلة في الخصوصية فقد تخلصت الأتيكية مثلا من بعض خصائصها البينة عندما صارت اللغة الهلينستية. ولكن اللهجات الأخرى من جانبها تبلى سريعا باحتكاكها باللغة المشتركة. فاللهجات تمحي حدودها شيئا فشيئا إلى أن تنتهي بالاندماج في اللغة العامة اللهم إلا إذا أمدتها ظروف خاصة بحيوية تطيل في عمرها في صورة لغات خاصة أو لغات أدبية فلم يبق عندنا في فرنسا الشمالية لهجات بمعنى الكلمة لم يبق هناك من وسيط بين اللغة المشتركة والتكلم المحلي الذي يسمى رطانة patois والبيكاردي لم يعد في وسعه أن يتصور غير نوعين من اللغات: رطانته الخاصة واللغة الفرنسية المشتركة وقد تعلم هذه الأخيرة في المدرسة وتطلع عليه كل صباح في صحيفته اليومية. هذا إلى أن طريقة التكلم المحلية تمتلئ يوما بعد يوم بالعناصر التي تستعيرها من اللغة المشتركة. ولكن إذا اتفق لبعض العناصر المحلية أن تدلف إلى اللغة المشتركة فليس معنى هذا أننا نواجه بقايا لهجية أو أمام لهجة جديدة في سبيل التكوين بل نواجه اللغة المشتركة نفسها في مظهر محلي. ويجب أن نرجع قرونا إلى الوراء لنعثر على نصوص مكتوبة بالبيكاردية. فاللهجة البيكاردية قد انقرضت من يوم أن فقد المتكلمون بها الأحساس باستقلال اللهجة وهيبتها.(1\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "336",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4892",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتشربت اللاتينية في إيطاليا عددا من اللغات التي لا نعرف عنها اليوم شيئا يذكر كما تشربت اللهجات المجاورة للهجة روما. وقد نجحت بعض الجهود التي بذلها فريق من علماء اللغة في أن يستخرجوا من مفردات اللاتينية ومن نظاميها الصوتي والصرفي بعض سمات لهجية ولعل لهجات إيطاليا الحديثة تحتفظ ببعضها حتى الآن2. توجد إذن بين اللهجات التي تدخل في إعداد اللغة العامة درجات يجب التمييز بينها. فأكثرها مبادرة بالاختفاء أقربها إلى اللغة التي اتخذت أساسا للغة المشتركة. هذه الملاحظة التي تبدو مبتذلة لها أهميتها في دراسة احتكاك اللغات quot;انظر أواخر الفصل الرابعquot;. ومن ثم كان هناك فرق محسوس بين الأثرين اللذين وقعا من الدنمركية ومن الفرنسية النرمندية على اللغة الإنجليزية3. فبنية الإنجليزية لم تتأثر بهذه الأخيرة إلا قليلا أما الدنمركية فقد تركت فيها أثرا عميقا: فتمزيق النظام النحوي وتبسيطه قد وقعا في الأقاليم التي كان يقيم فيها الدنمركيون قبل وقوعهما في الأجزاء الجنوبية وهي الأجزاء التي نزل فيها النرمنديون قبل ذلك بقرنين من الزمان. نعم يجب أن نلاحظ أن عدد النرمنديين في إنجلترا كان قليلا  1 ثمب THUMB رقم 213. 2 انظر دراسات ج. مول G. Mohi Chronologie du latin vulgaire وأربو Ernout رقم 70 ودي ريبزو de Ribezzo Reliquie italiche mei dialetti dell italia meridionale في quot;Atti accad. Arch lett. Bell. arti, Napoli 1, 1908quot;, 3 جسبرسن 134 ص170-173.(1\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "337",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4893",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نسبيا وأنهم كانوا يكونون فيها طبقة خاصة ولكن إذا صرفنا النظر عن هذه الظروف الاجتماعية والسياسية وجدنا أن الاختلاف الذي أشرنا إليه آت من درجة القرابة بين اللغات التي نحن بصددها. فقد كان بين الإنجليزية والدنمركية من جهة النظام النحوي وجوه شبه لم تكن بين الإنجليزية والفرنسية النرمندية. واللغات المشتركة التي هي لغات كتابة قبل كل شيء كالألمانية والإيطالية تختلف في وضعها عن اللهجات اختلافا كافيا. فالقاعدة التي تقوم عليها اللغة المشتركة لا تتعارض مع اللهجات إذ إنه لا تميل لهجة أيا كانت إلى الاعتداء على اللهجات الأخرى. وذلك لأنهما لغتان مختلفتان تسيران جنبا إلى جنب. والشعور بوجود وحدة لغوية أوسع من اللهجة المحلية وأضيق من وحدة اللغة المشتركة يوجد في البلاد كلها دون أن يصاب بضعف يذكر. ففي بييمنت وفي اللمبارديا لا تتفق لغة الحديث ولغة الكتابة وهذه الأخيرة تتسم بطابع الاصطناعية والحوشية فهي حقا لغة ميتة لا تلقائية فيها ولا Securezza كما يقول اسكولي1. كذلك في ألمانيا يمكننا حتى اليوم أن نتكلم عن اللهجات. وهي فيها تشغل مكانا وسطا بين الرطانة المحلية واللغة المشتركة وتتمثل في الشعور الشعبي على أنها لغة مناطق على جانب من الاتساع وإن كانت حدودها غير بينة. ولهذه اللهجات مكانها في الآداب وفي الصحافة. واللغة المشتركة تتأثر بها لأن نطقها غير موحد في كل مكان وتختلف صورة التكلم بها باختلاف الأقاليم. وجدنا أن كل ألماني يتأثر في نطقه للغة المشتركة باللهجات إن قليلا وإن كثيرا. فالألمانية المشتركة تكتب بصورة واحدة في كل مكان ولكنها تنطق بصور مختلفة إلى حد يسمح للسامع بتعيين أصل المتكلم من نطقه. أما الاختلافات التي تلاحظ في نطق الفرنسيين من أهل الأقاليم فتعتبر تافهة إذا قورنت بآثار اللهجات في الألمانية. ومع ذلك فقد سبق أن قلنا إنه لا يوجد فاصل مطلق بين الألمانية المشتركة وهي لغة كتابة وبين اللهجات الإقليمية. والواقع أنه يوجد كما يتوقع تبادل  1 اسكولي Ascoli رقم 41 مجلد 8 ص126.(1\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "338",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4894",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دائم بين هذه وتلك فهناك تداخل من كلا الجانبين في الجانب الآخر. ومن نتائج هذا التداخل أنه يقلل من حدة الخصائص اللهجية حتى ليحق لنا أن نتنبأ هنا كما في الحالة السابقة باختفاء اللهجات. بعد زمن ما قد يطول وقد يقصر ولكن يجب علينا عند الكلام على تنافس اللهجات واللغات المشتركة ألا نسقط من حسابنا حقيقة جوهرية لم نقل عنها شيئا حتى الآن وهي الثبات النسبي لكل منهما. لما كنا سنفرد للغة المكتوبة فصلا خاصا فيما بعد لم يكن لنا أن نتكلم عنها هنا إلا بمقدار اتصالها بتطور اللغات المشتركة. واللغة المكتوبة تمثل دائما تقاليد وقواعد محافظة. بالطبع قد توجد التقاليد دون الكتابة. فقد كان عند الجوليين كما يروي قيصر, رسوم يفضي بها القسس شفويا إلى ذاكرة تلاميذهم وعلى هذا(1\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "339",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4895",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النحو كانت تنتقل من جيل إلى جيل. وفي الهند كانت النصوص الدينية قبل وجود الكتابة تنتقل بالطريق الشفوي دون أن تصاب بأدنى تغيير. ولكن من البدهي أن التقاليد إذا اعتمدت على الكتابة ازدادت قوة وقدرة على المقاومة. ينبغي ألا نخلط بين quot;لغة مكتوبةquot; وquot;لغة أدبيةquot;. فقد يجتمع المعنيان أحيانا في لغة واحدة. ولكنهما قد يتعارضان ويتضاربان. اللغة المكتوبة في غالب الأمر عبارة عن اللغة المشتركة أما اللغات الأدبية فتتميز عن هذه الأخيرة في غالب الأحيان لأن رجال الأدب في كثير من الأقطار من شعراء وقصاص يكونون طبقة منعزلة لها تقاليدها وعوائدها وامتيازاتها, وفي هذه الحال كانت للغتهم كل خصائص اللغة الخاصة وكانت تتطلب تهيئة وترويضا وتثقيفا مهنيا. بل كان يتفق أن يكون الدور الذي يقوم به الشاعر دورا شبه ديني وأن تكون بعض اللغات الأدبية لغات دينية في نفس الوقت, وقد حفظت السنسكريتية مثلا هذا الطابع زمنا طويلا. ولعل الخصائص التي نعثر عليها في القصائد الغنائية الكبرى في بلاد اليونان ترجع إلى كونها تقوم على لغات دينية خاصة. بل لقد وجد في كثير من الأقطار لغات أدبية مقصورة على استعمالات معينة مع بعدها عن كل تأثر ديني, ولغة الملحمة اليونانية صورة من هذه اللغات الأدبية الخاصة التي تكونت بفعل الشعراء وانتهت بالاستقرار الدائم, فكان كل من يضع بين شفتيه بوق الفروسية في بلاد الإغريق ينفخ فيه لغة لا تتصل بأية واحدة من اللغات المتكلمة وقد سار أبلون الرودسي وكونتوس الأزميري على تقاليد هوميروس. كذلك كان من المتواضع عليه في أثينا أن تستعمل لأجزاء الغناء الجماعي في التراجيدية لغة معينة مصبوغة بالأصباغ الدورية وإن لم تمثل في جوهرها لهجة دورية معينة. وفي الهند وجدت لغات أدبية على أساس ما من اللهجات وكانت لا تستعمل إلا في أنواع أدبية معينة, ولا يستعملها من الشعراء إلا طوائف خاصة, وكانت تتميز عن اللغة المشتركة باختلافها عنها. وسكان الملايو الذين لا يتكلمون(1\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "340",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4896",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لغة هندية أوربية عندهم لغة أدبية خاصة تسمى الكاوية Kawi وهي مفعمة بالعناصر السنسكريتية1. ولكنا نستطيع -حتى بغض النظر عن الحالات التي تستمد فيها اللغة الأدبية أصلها من اللغة الخاصة- أن نفهم بسهولة الفرق الذي يفصل بين اللغة الأدبية واللغة المشتركة, والواقع أن خاصية اللغة المشتركة الأساسية تنحصر في أنها لغة وسطى تقوم بين لغات أولئك الذين يتكلمونها جميعا, وإذا انتشرت اللغة المشتركة في قطر بأسره. أخذت العناصر المشتركة الداخلة في تكوينها في الازدياد وأدى ذلك بالضرورة إلى النزول بمستواها فبالرغم من الأثر البالغ الذي تقوم به النخبة العقلية فإن العناصر التي تستعيرها اللغة من الطبقات السفلى من السكان تزداد بانتشار اللغة, وتصير بالتدريج كثيفة رتيبة لا لون لها, وعندئذ تتميز بالخصائص السلبية أي بالضعف والسوقية. ولكن الأديب في حاجة إلى أداة شخصية يعبر بها عما يوجد في ذكائه وحساسيته من عناصر خاصة يقول موريس بريس M. Barres: quot;اللغة وقد قدت للاستعمال الشائع لا تستطيع التعبير إلا عن الحالات الخشنةquot;. وكان لفلوبير في الكتابة طريقتان تبعا لما إذا كان يحرر كتابا لصديق أو يكتب عملا أدبيا بأسلوبه المتوتر. quot;فالكتابة الفنيةquot; رد فعل دائم ضد اللغة المشتركة وهي إلى حد ما نوع مما يسمى بالأرجو quot;argotquot;, اللغة الخاصة الأدبية وهي في كل حالاتها مغايرة للغة الكلام رغم تنوعها العديد ورغم اختلافها عند البرناسيين عنها عند الرمزيين وعنها عند كتاب عصور الانحلال. هذه اللغات الخاصة المنزوية في صوامعها المقصورة على عدد قليل من المريدين لا تعنينا هنا. وكل ما نستطيع أن نقوله عنها إنها في بعض الأحيان تغذي اللغة المشتركة ببعض التراكيب أو ببعض الكلمات. ولكن علينا هنا أن نبحث الحالة التي تكون فيها اللغة الأدبية واللغة المكتوبة شيئا واحدا والتي فيها تعتبر اللغتان معا نواة للغة المشتركة.  1 انظر الكتاب الشهير تأليف و. فون هميولت v. von Humboldt Uber die kawisprache auf der insel java برلين 1836-1839.(1\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "341",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4897",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النصيب الذي ساهم به الكتاب الفرنسيون في تكوين اللغة المشتركة عندنا كبير جدا, فاللغة التي نتعلمها في المدرسة ندين بها إلى المجهود المزدوج الذي قام به الأدباء والنحاة1, فهم الذين خلقوا لنا هذه الأداة الجميلة وسهروا عليها بحدب شديد عاملين على ألا يعلوها الصدا فيغير معالمها, وقد يبدو لنا أن تطهير اللغة الذي دام قرونا عديدة عمل جدلي رخيص مغرق في الادعاء والتظاهر ولكن الفوائد التي نجنيها من هذا العمل تحملنا على الاعتراف بالجميل لمن قاموا به. فأصبح لدينا بفضل أساتذة المدارس الذين درجوا على دراسة الكتاب خير قالب نصوغ فيه أفكارنا وصارت لنا لغة كل كلمة من كلماتها لها معناها اللائق وكل تركيب من تراكيبها قد انفرد بدقائق ولطائف لا تبارى إذ إنهم أقصوا عن اللغة كل ما يجرح الطبع السليم والذوق الحسن ودأبوا على إخضاعها لقواعد العقل واللياقة فجعلوا منها على حد قول بوهور Bouhours أداة قادرة quot;على إمساك أشد المواد قوة ورفع أشدها ضعفاquot; وبالاختصار جعلوها منذ البداية قديرة على الاستجابة لكل مطالب العقل, وقد استفادت اللغة المشتركة أجل فائدة من الأعمال التي قاموا بها. استفادت الوضوح والأناقة والدقة مع التنوع وكما قال ريفارول Rivarol quot;لقد استفادت تلك الأمانة المتصلة بعبقريتهاquot;. كبار الكتاب يصنعون بالكلمات ما كان يصنعه الملوك القدماء بالنقود يفرضون القيمة التي يريدونها ويحددون لها السعر الذي على كل فرد أن يقبله. وبذلك ينفذ فينا شيء من عقليتهم وإذا تكلمنا الفرنسية فإن بسكال ولارو شفوكو ولا برويير وبوسويه ومنتسكيو وفولتير, هم الذين يملون علينا الكلمات التي نستعملها. وكل منا حين يكتب يعترف على غير شعور منه من ذكرياته المدرسية مهما قل تعليمه. وهذا الكاتب المعاصر الذي نعرفه مثالا ليست لغته إلا نسخة من كتابنا الكلاسيكيين فهو يصلح أن يتخذ مثلا يحتذى من كل من يحاول الكتابة بالفرنسية لأنه يحقق على وجه الكمال المثل الأعلى للفرنسية  1 انظر برينو Brunot رقم 57 مجلد 4, ص219 وما يليها وراجع أيضا الكسيس فرنسوا Alexis francois La grammaire du purisme et lAcademie francaise au 18 e siecle باريس quot;1905quot;.(1\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "342",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4898",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأدبية في صورتها العامة وquot;المشتركةquot;, والواقع أننا نتبين طابع أساتذتنا العظام بكل حذافيره في جميع مؤلفاته من طريقة استعماله للكلمات وكيفية وصلها بعضها ببعض وفي تركيب الجملة ووزنها. نعم يجب على من يتصدى لتقدير هذا الفن الخفي أن يكون ذا ذوق مدرب, ولكنها لذة كبرى تلك التي يشعر بها حين ينظر في هذا النسج الجميل اللامع فيستطيع أن يتبين كل خيط من خيوطه ويميز مصدره ومن المؤلم حقا أن نفكر في أنه قد يأتي يوم لا يوجد فيه من يستطيع تذوق هذه اللذة وذلك إذا تخلى التعليم في تغيره طبيعة وغرضا عن العناية بالنخبة المختارة, عندئذ نقصر الجلافة الشعبية عن فهم قيمة هذا النسج فتطأ بأقدامها محملا دقيق الصنع تناسقت ألوانه حتى كأنه لوحة رسمت quot;بالباستيلquot;. ذلك بالطبع لأن كل صورة فنية فيها شيء من الشخصية بعيد عن إدراك الجماهير هذا إلى أن خلق صورة quot;مشتركةquot; مهما كانت درجة كمالها ليس إلا فترة في تاريخ اللغة. وأن اللغة المكتوبة أيضا في تأخر دائم بالنسبة للغة المتكلمة. تكوين اللغات المشتركة معناه فترة من التوقف في تطور اللغة. إذ تتبلور الصيغ والتراكيب وتتحجر وتفقد طواعية الحياة الطبيعية ولكنا نخدع أنفسنا إذا افترضنا أن اللغة تستطيع التوقف. والذي يحملنا على هذا الظن أنها لغة اصطناعية توضع بجانب اللغة الطبيعية والبون بين اللغتين يكون ضئيلا في بادئ الأمر ثم يعظم مع الزمن حتى يأتي يوم يصير فيه هذا البون صدعا عميقا. ويمكننا أن نقارن خلق اللغات المكتوبة بتكون طبقة من الجليد على سطح نهر. فالجليد يستعير مادته من النهر بل بعبارة أوضح ليس الجليد إلا ماء النهر نفسه ومع ذلك فليس هو النهر. وإذا رأى الجليد أحد الأطفال ظن أن النهر غير موجود وأن تياره قد توقف عن المسير. وهذا خداع! فالماء تحت طبقة الجليد لا يزال يجري منحدرا في طريقه نحو السهل وإذا تكسر الجليد رأينا الماء ينبثق فجأة ويتلاطم مزمجرا. هذه صورة من تيار اللغة, فاللغة المكتوبة هي طبقة الجليد التي فوق النهر والماء الذي يتابع جريانه تحت الجليد الذي يحبسه هو اللغة الشعبية والطبيعية. والبرودة التي تنتج الجليد وتبغي احتجاز النهر هي مجهود النحويين(1\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "343",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4899",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمربيين وأشعة الشمس التي تعيد إلى اللغة حريتها هي قوة الحياةالتي لا تقهر تتغلب على القواعد وتحطم قيود التقاليد. الفرنسية الحالية تبرر التشبيه السابق بصورة مرضية. فالبون الذي بين لغة الكتابة ولغة الكلام لا تزيده الأيام إلا اتساعا. فالتنظيم والمفردات ليست واحدة في كلتا الحالتين. بل إن الصرف نفسه يحتوي على بعض الفروق, فالماضي المحدد quot;أو البسيطquot;. PASSE DEFINI والماضي غير التام من صيغة التبعية IMPARFATI DU SUBJONCTIF لم يعد لها استعمال في لغة الكلام. ولكن اختلاف المفردات بوجه خاص هو الذي يكاد وضوحه يعشي العيون. فنحن نكتب لغة ميتة تلك اللغة ترجع إلى كتاب القرن السابع عشر ويمثلها اليوم في أتم صورها ذلك الكاتب المعاصر الذي أشرنا إليه. ولكنا نتكلم لغة غير ذلك. ومفرداتنا الجارية قد تغيرت منذ القرن السابع عشر1. والفرق بين الكلمات التي تتكلم والكلمات التي تكتب يذكرنا بالفرق بين الكلمات السوقية وكلمات النبلاء فنحن نأنف من كتابة معظم الكلمات التي تستعملها في المحادثة. والشخص الذي يتكلم كما يكتب يبدو لنا كأنه كائن متكلف والأشخاص الذين من هذا القبيل في تناقص مستمر. ظلت الطبقات العليا وقتا طويلا محتفظة بحوشية اللغة التي توحي بها استعمالات اللغة المكتوبة وكانت الطبقات السفلى وحدها هي التي يشاهد فيها نشوء لغة فجائية تعمل على تحديد عناصر اللغة التعبيرية. واليوم نرى لغة الطبقات العالية التي كان وجودها غير طبيعي تختفي لتحل محلها اللغة الشعبية. والمتشددون جميعا ينعون هذا quot;السقوطquot; ولكنها شكوى عقيمة2. لأن اللغة المكتوبة نفسها لم تصبح في مأمن من الإصابة, فالصحف اليومية التي يحررها على عجل أناس غير مثقفين في غالب الأحوال أخذت تكثر شيئا فشيئا من استعمال عبارات اللغة  1 انظر ف. كوهين f cohen les transformations de la langue francaise pendant la deuxieme moitie du 18 e siecle quot;1740-1789quot; باريس quot;1903quot;. 2 انظر خاصة E. Deschanel رقم 67 ب. ستايفر p. Stapfer. رقم 123.(1\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "344",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4900",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتكلمة بل وصيغها, فالعبارة الخاطئة je men rapplle quot;استحضر منه في ذاكرتيquot; والتركيب المتبربر de facon a ce que quot;بصورة إلى أنquot; قد أصبحا فيها من الاستعمالات الجارية. وفي كل يوم تطالعنا فيها quot;أخطاء أخرىquot; ليست أقل خشونة من تلك. وقد أمكن لبعضهم أن يستخرج من إحدى الصحف الباريسية الواسعة الانتشار تراكيب مثل: quot;avec cette brusquerie dont il ne se depart pasquot; وquot;Cette affaire ressort de la prefecture de policequot; وquot;il demanda a ce quequot; وquot;au point de alors il senfuyaquot;, quot;vue pecunierquot; إلخ. ونلاحظ أننا نجد في هذا الخليط المتبربر آثارا عديدة من اللغة المكتوبة, فمثلا عبارتا ressortir وse departir ليستا من استعمالات لغة الكلام واستعمال الماضي البسيط إحدى خصائص اللغة المكتوبة. فقد كان في عزم هذا الصحفي الذي ارتكب هذه الأخطاء وفي شعوره أن يكتب بلغة الكتابة ولكن نقص ثقافته جعله يبني لغته المكتوبة من عناصر اصطناعية وزائفة في غالب أمرها. وعلى هذا النحو كان جرجوار دي تور Gregoire de tours -الذي كانت لاتينيته مشحونة بالأخطاء التي ترجع إلى اللغة المتكلمة حوله- لا يزال يستعمل الفعل اللاتيني المسمى deponert على الرغم من أنه كان قد اختفى من اللغة المتكلمة منذ زمن طويل, إذ إن الكثير من أفعال هذه الفصيلة لا يوجد في اللاتينية الكلاسيكية1. ولكن يجب علينا إنصافا للصحافة الفرنسية أن نعترف بأن بعض الصحف الكبرى قد احتفظت باللغة الأدبية حيث يتبع محرروها قواعد اللغة المكتوبة دون أن يحيدوا عنها قيد شعرة. وإذا كان عدد هذه الصحف في هبوط فإن تمسكها بالسلامة اللغوية لا يزداد إلا صرامة وذلك رد فعل منها ضد تيار العامية الجارف ومن ثم تزداد عنايتها بنقاء اللغة قوة على قوة. ولذلك السبب كانت الصحف الباريسية لا تكتب لغة واحدة بمعنى الكلمة. فالصحف الشعبية لا تكاد تكتب غير اللغة المتكلمة مصبوغة بالصبغة الأدبية إن قليلا وإن كثيرا. وعلى العكس من ذلك لا تستعمل الصحف الكبرى إلا اللغة التي كان  1 بونيه Bonnet رقم 50 ص402.(1\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "345",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4901",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستعملها خير كتابنا في مؤلفاتهم: quot;اللغة الفرنسية الأدبيةquot; النقية. ولكن هذه الفرنسية الأدبية لغة تتعلم. فشدة اختلافها عن اللغة المتكلمة يتطلب مرانا كثيرا ما يطول زمنه وممارسة على أكبر جانب من الحذر, وليس في مقدور أحد أن يقرر إلى متى ستظل المحافظة قائمة وأعني بذلك المحافظة على تعلمها. وعلى كل حال يمكننا أن نتكهن للفرنسية الأدبية بمصير كمصير اللاتينية أي أنها ستبقى ولكن بصفتها لغة ميتة قد جمدت قواعدها ومفرداتها إلى الأبد. أما اللغة الحية فستتطور مستقلة عنها كما فعلت اللغات الرومانية. وكل ما يبقى للغة المكتوبة من عمل هو أن تصير مستودعا يزود اللغة المتكلمة بالمفردات quot;قارن ص291quot;. وفي هذه الحالة تنشأ لغة أدبية تخالف اللغة العامية كما هي الحال في اللغة العربية حيث يوجد نوعان من اللغة يخالف أحدهما الآخر وفي الصين حيث تخالف لغة المندريين mandarins اللغات المتكلمة1. ولو تحقق إصلاح الرسم عندنا لتجلى أمام أعيننا الفرق بين هاتين اللغتين الفرنسيتين جلاء تاما. فوجود الفرنسية الأدبية لا يمنع من أن تتكون تحت سطحها لغة مشتركة, فاللاتينية العامية التي منها خرجت اللغات الرومانية كانت تختلف عن اللاتينية الكلاسيكية التي كانت لا تزال تكتب في زمن أوزون Ausones وكلوديان Claudien. وكان إلى جانب الإغريقية المشتركة في العصر الهلينستي لغة أدبية اصطناعية يختلف نظامها الصرفي عن النظام الصرفي للأولى فضلا عن اختلاف المفردات بينهما. الواقع أنه يمكن أن توجد عدة لغات مشتركة بعضها فوق بعض. ففي الهند القديمة صارت السنسكريتية التي كانت في الأصل لغة دينية لغة أدبية مشتركة في اليوم الذي جاءت فيه دولة دخيلة فأباحت استعمالها في الأمور الدنيوية. وهي اليوم لغة العلم لغة الثقافة العالية والدين على السواء فما زالت تقرأ في المعابد وتلقى نصوص بها مثل المهبهاراتا Le Mahabharata والبورانا les Puranas كما لا يزال الكاثوليك يتمسكون بالنصوص اللاتينية في الكنيسة. ولكن لا حاجة بنا إلى القول بأن السنسكريتية تمتد إلى ما وراء منطقة اللغات  1 شتيننتال Steinthal رقم 207 ص53.(1\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "346",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4902",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهندية إذ إنها لا تضم شبه الجزيرة الهندية فحسب حيث يستعملها أناس مختلفو الأجناس واللغات بل لقد حملها المبشرون البراهمة والبوذيون إلى جميع الأماكن التي وصلوا إليها في أداء رسالتهم. وجود السنسكريتية لم يمنع من وجود لغات مشتركة أخرى. فقبل أن تتطور السنسكريتية إلى لغة أدبية بزمن طويل -وهي لم تصبح كذلك إلى حوالي ميلاد المسيح- وجدت لغات أحدث منها استعملت استعمال لغات مكتوبة مشتركة وكان الملك أسوكا Acoka قبل الميلاد بمائتين وخمسين عاما يستخدم هذه اللغات في كتاباته على أنها لغات رسمية كما كانت تستخدم مع السنسكريتية نفسها لغات أخرى في كتابة النصوص البوذية على أنها لغات دينية وذلك كاللغة البالية مثلا وأخيرا كانت تستعمل في الدراسة بصورة عادية مع السنسكريتية بعض لغات أدبية quot;les prokritsquot; تذكرنا بما كانت عليه لغة الشعر الغنائي ولغة الملحمة في بلاد الإغريق1. ولكن كان يوجد تحت سطح اللغات البركريتية2 منذ عهد سحيق ولا يزال يوجد حتى الآن لهجات ورطانات محلية. وقد وصل بعضها إلى درجة من الأهمية جعلتها تستخدم في الحاجات الأدبية وذلك مثل الهندية والبنغالية والماراتية. بل يوجد اليوم في الهند لغة مشتركة وهي الهند ستانية التي لا تمثل في حقيقة الأمر أية لهجة حقيقية. يمكننا أن نختتم هذا الفصل بذلك المثال من لغات الهند. فهو يوضح خير توضيح صلات اللغات المشتركة بعضها ببعض وباللهجات المحلية وترينا مقدار الصعوبة التي يلاقيها من يحاول رسم حدود بين العناصر التي تكونها وإلى أي حد يتداخل بعضها في بعض دون توقف. ذلك لأن تكون اللغات المشتركة وتطورها وتحللها تتوقف على أسباب تاريخية غريبة عن اللغة أي على حركات المدنية نفسها.  1 ف. لكوت F. Locote Essai sur Cunadhdya et la Brhatkatha ص40-59. 2 انظر جون بلك Jules Bloch رقم 49.(1\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "347",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4903",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الفصل الرابع: احتكاك اللغات واختلاطها",
        "content": "الفصل الرابع: احتكاك اللغات واختلاطها 1 تطور اللغة المستمر في معزل عن كل تأثير خارجي يعد أمرا مثاليا لا يكاد يتحقق في أية لغة. بل على العكس من ذلك فإن الأثر الذي يقع على لغة ما من لغات مجاورة لها كثيرا ما يلعب دورا هاما في التطور اللغوي. ذلك لأن احتكاك اللغات ضرورة تاريخية واحتكاك اللغات يؤدي حتما إلى تداخلها. وها نحن أولاء نرى تحت أعيننا وبالقرب ما أقاليم جمع فيها التاريخ على هويته شعوبا تتكلم لغات مختلفة وفي الأقاليم التي من هذا القبيل يقتضي التوسع في التبادل التجاري وضرورة الاتصال معرفة لغات عدة معرفة جيدة. وكانت شبه جزيرة البلقان في كل عصورها ولا تزال حتى الآن ملتقى لكثير من اللغات ومن الأجناس والجنسيات والأديان. ففيها اليوم أجناس مختلفة من سلافيين وإغريقيين وألبانيين ورومانيين وأتراك ويهود وأرمنيين. وكلهم يكونون جماعات كبيرة أو صغيرة. وهناك إغريق في تراقيا ورومانيون في مقدونيا وألبانيون في اليونان. والحدود السياسية لا تنطبق في أي مكان على الحدود الجنسية ولا على الحدود الدينية. فكل من الديانات الكاثوليكية والأرثوذكسية والإسلامية واليهودية تضم سكانا ينتبسون إلى أجناس مختلفة وجنسيات متباينة. واللغات التي  1 هـ. شوخارت: رقم 203 وا. وندش: Zur Theorie der Mischsprachen und Lehn worter, رقم 40 ليبترج 1897 ص101-126. وانظر عن المسائل النظرية. شوخارت: Kreolishe Studien quot;رقم 30 1882-1890quot; مجلد 101 105 و116 و122quot; ورقم 38 مجلد 12 و13 quot;ص476 و508quot;. ومجلد 15 مجلد 6 quot;1912quot;. وسايس: رقم 138 مجلد1 ص219 حيث توجد به أمثلة للغات المختلطة.(1\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "348",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4904",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تساهم بنصيبها في تماسك الجنسية تضيف إلى كل هذا عنصرا آخر من عناصر التعقيد فالصربية والبلغارية والإغريقية والألبانية والرومانية والتركية والأرمينية والأسبانية التي يتكلمها اليهود تعيش كلها جنبا إلى جنب. ولكنا لا نشير هنا إلا إلى اللغات التي لا تتكلمها إلا المجاميع الكبيرة بصرف النظر عن اللهجات. لا بد أن هذه الحالة التي تعتبر استثنائية في أوربا الحديثة كانت قاعدة يسير عليها التاريخ في غالب الأحيان. والنتائج اللغوية التي تنجم عنها كبيرة الخطر لأنه إذا احتكت لغتان إحداهما بالأخرى. أثرت كل منهما على صاحبتها. حتى ذهب بعض علماء اللغة بناء على هذه الحقيقة إلى أنه لا توجد لغة غير مختلطة ولو إلى حد ما فعلينا إذن أن نناقش الظروف التي يمكن فيها اختلاط اللغات والنتائج اللغوية التي تنجم عن هذا الاحتكاك. من الخطأ أن نتصور كون المنافسة بين لغتين متماستين تحدث دائما على وتيرة واحدة في كل الحالات لأن قوة اللغات ليست واحدة ومن ثم كانت تختلف قدرتها على المقاومة. لنفرض أننا بصدر لغتين من ذوات المدنية العظيمة كالألمانية والفرنسية. فاللغتان كلتاهما قويتان تستويان في القوة. وبينهما اختلافات في البنية على جانب من الأهمية. فإذا ما تعرضتا للمنافسة لم يكن لهذه المنافسة آثار لغوية وإنما تكاد تنحصر آثارها في الميدان الاقتصادي. والمدرسة هي المكان الذي يهيأ فيها الكفاح بينهما لذلك نسمع أن الألمانية قد طردت الفرنسية من هذه القرية أو تلك المدينة من المدن السويسرية أو أن العكس قد حدث في قرية كذا أو كذا1. وليس هنا موضع بحث مزايا اللغتين في ذاتهما فسكان هذه القرى كان في متناول  1 تسمرلي zimmerli Die deutsch-franzosische Sprachgrenze in der Schweiz quot;الجزء الأول رسالة في جونتجن 1891 والجزء الثاني جنيف وبال 1895 و1899quot;.(1\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "349",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4905",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيديهم أداتان متساويتان في المتانة والصلاحية فاختاروا من بينهما أصلحهما لحاجات أعمالهم. ذلك بأنه ينشأ هناك ميل إلى نقل الحدود اللغوية بحسب الجهة التي ترد منها العلاقات الاقتصادية فالمصلحة العملية هي وحدها الحكم في مثل هذه الحالة وهي التي تحكم لهذه اللغة أو لتلك وقد تبقى اللغتان زمنا طويلا في حالة تعادل. فضلا عن الظروف الاقتصادية يجب أن ندخل في حسابنا الموقف السياسي. فبعض الشعوب تتمسك بهذه اللغة دون تلك ويرخى لها عمدا عنان التفشي مدفوعا في ذلك بعاطفة وطنية أو بقصد إظهار استقلاله أو بنفوره من دولة مجاورة. ومن المؤكد مثلا أن مركز كل من الفلمنكية والفرنسية في بلجيكا لا يتوقف على الظروف الاقتصادية فحسب بل تضاف إليها بواعث سياسية ينبغي للعالم اللغوي ألا يسقطها من حسابه. ومنذ عشرين سنة تتمشى في إيرلندا حركة تتجه إلى إحياء اللغة الوطنية القديمة يقوم أصلها على بواعث سياسية وهي التخلص من لغة الإنجليز أعدائهم التقليديين والفرنسية لم تتكلم يوما في الألزاس بقدر ما كانت تتكلم في فترة انضمامها إلى الأمبراطورية الألمانية. أما حينما كانت مقاطعة الألزاس جزءا من فرنسا قبل سنة 1871 ولم تكن مضطرة إلى اتخاذ لغة بعينها فلم يكن لدى الألزاسيين باعث قوي على ترك لهجاتهم المحلية الجرمانية. كذلك تخضع المنافسة اللغوية في الأقطار البلقانية لأسباب سياسية إلى حد كبير ولكن الدين بدوره يقوم فيها بدور هام. واللغة الأرمينية تدين بقسط كبير في حيويتها إلى وجود كنيسة أرمينية مستقلة. فالشعور المنبعث من وجود جماعة دينية يزيد مقاومة اللغة قدرة. وفي مستعمرة الكاب كان المهاجرون الفرنسيون من البروتستانت في سنة 1688 يكونون ربع سكان المستعمرة ولما كانت الهولندية وحدها هي اللغة المسموح بها في الأمور العامة والسياسية والدينية فقد اختفت الفرنسية بعد مضي قرن واحد. هناك أيضا عامل عاطفي آخر له قوته العظيمة في المحافظة على سلامة الكثير من اللغات وبقائها, هو عامل الهيبة. فما كان للاتيني أن يرضى بتعلم إحدى اللغات(1\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "350",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4906",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتبربرة quot;Quorum nomina uix est eloqui ore Romano quot;Pompon Mela III,3quot;. لذلك قضت اللاتينية في إيطاليا نفسها على الأترسكية والأسكية والأمبرية. وقد وصلت هيبة اللاتينية إلى حد جعل بلاد الجول بعد فتحها بقرن على الأكثر ترسل من لدنها أساتذة للخطابة إلى روما. وإرادة الإغريق في ألا يضحوا لغتهم أمام لغة فاتح يحتقرونه هي التي حفظت الإغريقية خلال العصور فلم تستطع التركية يوما أن تحل محلها أو حتى أن تنال منها. كان الإغريق يتكلمون لغة الفاتح في حاجاتهم الإدارية ولكن لم يحدث إطلاقا أن la lingua del cuore سلمت لـla lingua del pane كما يقول الإيطاليون. كثيرا ما يكون لهيبة اللغة ما يبررها من قيمتها الذاتية, وهذه القيمة في حالة اللغة الإغريقية تعتبر شيئا كبيرا لأنها تفوق بكثير كل ما يمكن أن يضاف للغة التركية من فضل فالتركية وهي لغة الفاتحين ليست بأية حالة من لغات الحضارة وما كانت تستطيع الكفاح ضد اللغة الإغريقية التي تمثل ثقافة من أعرق الثقافات. نستبين ما لقيمة لغة في ذاتها من أهمية في كثير من المواضع. ويمكننا على وجه التقريب أن نقدر لكل لغة درجتها في هذا الصدد. فالأرمينية تتقهقر أمام الروسية في أوربا, ولكن البولونية صمدت للروسية في غرب الإمبراطورية القيصرية, فهما لغتان متساويتان في القوة وليس في وسع إحداهما أن تتغلب على الأخرى. والقدرة على الانتشار التي نشاهدها في بعض اللغات الهندية الأوربية أو السامية كاللغة العربية مثلا ترجع بلا شك إلى أسباب معقدة ولكن القيمة الذاتية للغة لها في ذلك نصيب. إذا بذرت لغوية منعزلة بطريق المصادفة في بيئة تتكلم لغة مختلفة لم يكن لهذه البذور حظ كبير في أن تبقى سليمة وربما عاجلتها اللغة المحلية فامتصتها إذا كانت هذه الأخيرة لغة ثقافة. فنحن نعرف مقدار الصعوبة التي تلاقيها منعزلة بطريق المصادفة في بيئة تتكلم لغة مختلفة لم يكن لهذه البذور حظ كبير في أن تبقى سليمة وربما عاجلتها اللغة المحلية فامتصتها إذا كانت هذه الأخيرة لغة ثقافة. فنحن نعرف مقدار الصعوبة التي تلاقيها بعض الطوائف الجنسية في الولايات المتحدة للاحتفاظ بسلامة لغاتها أمام اللغة الإنجليزية وحتى الألمانية المتكلمة هناك قد سارع إليها العطب إذا أصبح المتكلمون بها يقولون مثلا(1\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "351",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4907",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Milch gleicht der Onkelnit وهي ترجمة حرفية للعبارة الإنجليزية Uncle does not like milk quot;العم لا يحب اللبنquot;1. وحوالي منتصف القرن الثامن عشر نزلت بأسبانيا جالية شوابية واستقرت في سفح السيرا مورينا Sierra Morena. واليوم لا نجد في هذه البقاع أثرا للألمانية اللهم إلا في بعض أعلام الأسر2. كذلك لم تستطع الفرنسية التي كانت يتكلمها الفرنسيون الذين نزحوا إلى ألمانيا أو إلى الأقاليم المنخفضة بعد العدول عن مرسوم نانت أن تقاوم تأثير اللغة المحيطة بها زمنا طويلا. وفي شمال فرنكفورت توجد بضع قرى -كان سكانها من الفرنسيين ولا يزالون- ولكنهم يتكلمون اليوم لغة القرى المجاورة أعني الألمانية, وعلى العكس من ذلك لا تزال الألمانية صامدة منذ القرن الرابع عشر في وادي الحتشية Gottschee أي في قلب المجال السلوفاني3 وليس من شك في أن الظروف الاقتصادية قد ساعدت على بقاء الألمانية هذا فضلا عن تلك الهيبة التي شد من أزرها العصبية الوطنية للألمان أمام التيار السلافي. غير أنه يضاف إلى كل هذا أن الألمانية من حيث الحضارة أقدر على الإشعاع من السلوفانية. فاللغتان لا تستويان في القدرة على الكفاح. نعم يمكننا أن نفهم بسهولة كون السلوفانية التي تملك جميع الأراضي المحيطة لم تتأثر بألمانية الجتشية ولكن احتفاظ الألمانية بمراكزها لا يمكن أن يفسر إلا بضعف السلوفانية من وجهة النظر التي نحن بصددها. لنتجه الآن إلى بحث الأثر الذي يمكن أن تحدثه لغة مشتركة تمثل مدنية منظمة تنظيما قويا على مجموعة من اللهجات المحلية لا وحدة لها ولا تماسك بينها. وتتمثل لنا هذه الحالة في مركز البريتانية والفرنسية في مقاطعة بريتانيا. فالمنافسة بين البريتانية والفرنسية لا تشبه بحال منافسة الفرنسية والألمانية في سويسرا.  1 بومجرتنر Baumgartener Die deutsche sprache in amerika نقله عنه مييه في رقم 4 مجلد 18 ص116. 2 س. فيست S. Feist: رقم 26 مجلد 36 ص344 هامش. 3 أد. هوفن AD. Hauffen Die deutsche Sprachinsel Grammatik der Gottscheer H. Tschinkel Gottschee, graz quot;1875quot; Mundart, Halle quot;1908quot;.(1\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "352",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4908",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذ في هذه الحالة الأخيرة تتقدم اللغتان وتتقهقران على نحو ما يفعل جيشان متجابهان فتأخر إحداهما أو تقدمها معناه انتقال في الحدود. ذلك أن الناس إما أن يتكلموا الفرنسية أو الألمانية. أما الحدود اللغوية بين البريتانية والفرنسية فلم تكن تتغير منذ قرون رغم التقدم الأكيد الذي ربحته الفرنسية في بريتانيا1. وقد لوحظ أن البريتانية في القرن الحادي عشر الميلادي لم تكن تتعدى الحدود الجغرافية التي تحدها في يومنا هذا. وهي تتكون من خط يكاد يكون مستقيما يتجه من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي ويبدأ من بلوها Plouha على الشاطئ بين بميول Paimpol وسان برييه Saint-Brieuc ويسير حتى مصب الفيلين مارا بكنتان من أسفل وبالفن من أعلى. وعن يمين هذا الخط لا تكاد تتكلم إلا اللهجات الفرنسية المسماة quot;gallotsquot; وحدها منذ تسعة قرون أو عشرة. ولنرجع الآن إلى تشبيه الجيشين المتجابهين الذي أشرنا إليه. فليس أمامنا هنا معركة منظمة ولا أرض يكسبها الغالبون باضطرارهم المغلوبين إلى التقهقر. وإنما يوجد فقط انضمام دائم لعدد كبير من عناصر إحدى اللغتين إلى الأخرى حتى ينتهي الحال بأن تفقد إحداهما كل جنودها الوطنيين. وهذا توغل سلمي لا حرب فيها ولا غزو. ولنحاول لبيان ذلك أن نبحث الموقف في غرب الخط الذي رسمناه منذ قليل. فهناك قد توغلت الفرنسية في كل اللهجات البريتانية دون استثناء. ولغة المدينة تحمل معها تيارا جارفا من الكلمات الجديدة التي تمثل أشياء وأفكارا وعادات جديدة. كما أن الآداب والدين قد ملآ البريتانية بالكلمات الفرنسية وذلك منذ نهاية القرن الخامس عشر. وهذا آت من أن الفرنسية هي التي تقدم للبريتانيين بالطبع نماذج لكتب العبادة والتهذيب فظلت البريتانية تنحصر شيئا فشيئا في الاستعمالات الزراعية والخاصة. وأخذت الخدمة العسكرية وتعليم الفرنسية في المدارس يعجلان هذه الحركة منذ نصف قرن. وفي نفس الوقت حصل شيء من التطور في ظروف المنافسة بين اللغتين.  1 انظر بول سبلو paul sebillot Revue dEnthnographie يناير عام 1886 ج. لوث رقم 8 مجلد 24 ص295 ومجلد 28 ص374.(1\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "353",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4909",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ظل التوغل زمنا طويلا يقوم على نوع من التسرب غير المحسوس إذ كانت البريتانية تتلقى على غير شعور منها عددا من الكلمات الفرنسية يزداد يوما بعد يوم, ولكن البريتانيين كانوا يوالون الكلام بالبريتانية ولو طعمت بالكلمات الفرنسية. أما اليوم فقد أصبحت غالبية البريتانيين العظى تتكلم اللغتين ومن ثم انتقل ميدان المنافسة بين اللغتين إلى أذهان المتكلمين أنفسهم على شكل ما. وفي هذه المنافسة خطر على البريتانية. إذ إن الفوائد التي يمكن الحصول عليها من معرفة الفرنسية تفوق كثيرا تلك التي يمكن الحصول عليها من معرفة البريتانية وحدها, ولكون الفرنسية لغة برجوازية وتستعمل دون سواها في مجتمعات المدن فإنها تغري بنات الحقول بالتكلم بها كما تغريهم ثياب الطبقة الراقية بلبسها. ولكن يضاف إلى ذلك أن روابط السكان البريتانيين بالمجتمع البرجوازي تزداد يوما بعد يوم. فمنهم الموظفون في كثير من الأعمال وخدم المنازل الذين يتكلمون الفرنسية مع مخدوميهم, واتساع السياحة قد جعل من الأجنبي ومن البرجوازي مورد رزق للمواطنين وهذا يجعل التكلم بالفرنسية ميزة وضرورة في آن واحد. ونوع الحياة يؤثر كذلك على اللغة. فيلاحظ أن البريتانية على الشواطئ أقل منها ثباتا في الداخل وذلك لأن البحارين يشتغلون بالطبع بعيدين عن محل إقامتهم ولأنهم يجدون أنفسهم كل يوم في علاقات مع أفراد يتكلمون إما لغات أخرى وإما لهجات مخالفة بعض الشيء. فكان من مصلحتهم أن يستعملوا في هذه العلاقات لغة مشتركة كالفرنسية. وأخيرا لأن الجزء الساحلي من بريتانيا هو الجزء الذي تمر به طرق المواصلات الكبرى وتقع عليه المدن الرئيسية وبالتالي هو الجزء الذي يقوم فيه التبادل التجاري ويرتاده السائحون بصورة دائمة1. وهكذا صارت الفرنسية لغة مشتركة بالنسبة لمقاطعة بريتانيا في حين أن البريتانية بلهجاتها المتعددة لم تصل يوما إلى هذا المركز. فالتناحر بين البريتانية والفرنسية يرجع إذن في نهاية الأمر إلى فعل الأسباب الاقتصادية ولكن قوة كل من اللغتين هي التي تحدد ظروف التناحر الخاصة.  1 La Basse - Bretagne: Camille Vallaux, باريس 1907.(1\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "354",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4910",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمكن أن تتنبأ باندثار البريتانية ولكن يجب ألا تتعجل القول به. لأن البريتانية ما زالت متماسكة وازدياد السكان -وهو كثير في بريتانيا المتكلمة بالبريتانية- له أثره القوى في بقاء اللغة هذا فضلا عن تمسك البريتانيين بتقاليدهم القومية. كما أن ميزة التكلم بلغتين قد تشجع البريتانيين على استعمال البريتانية فيما بينهم. فهي لغة خاصة جاهزة تصلح ضمانا للاستقلال, وبوصفها لغة خاصة يمكنها أن تعيش زمنا طويلا للاستعمال بين طوائف معينة مثل صيادي quot;السردينquot; أو عمال الملاحات البحرية أو قاطعي الأردواز أو تجار الخيل وفي هذه الصورة لا يستطيع إنسان أن يتنبأ لها بمقدار الزمن الذي يمكن أن تعمره لأنها تستطيع حينئذ أن تتجدد وأن تقوى على شرط أن تكون هناك جماعة عديدة من الناس تعمل على الاحتفاظ بسلامة اللغة الخاصة. ومع ذلك فهناك بعض الأركان التي اندثرت منها البريتانية. فجماعات العمال في إنبون Hennebont لا تتكلم اليوم غير الفرنسية. وأكثر دلالة من ذلك حالة شبه جزيرة Guerande التي لا نرى فيها اليوم من يتكلم البريتانية من البريتانيين إلا تلك القرى الأربع التي تكون بلدة باتز Batz وسكانها عامة من عمال الملاحات. وحتى في هذه القرى نرى أن حالة البريتانية قد أصبحت في سوء لأن محيط هذه الدائرة اللغوية يضيق شيئا فشيئا من جهة ومن جهة أخرى نرى عدد الأفراد الذين يتكلمون البريتانية في داخلها في قلة مستمرة: حتى أنها صارت لا تستعمل الآن بين الأفراد الذين تقل سنهم عن خمسين عاما وأصبح الأطفال لا يفهمون والديهم فنستطيع أن نتنبأ باللحظة التي تختفي فيها البريتانية نهائية من هذا الركن من الأرض. ونحن نعرف لغات أخرى انتهت إلى هذا المصير. فالصربية أو الفندية وهي لهجة سلافية تتكلم اليوم في شيريفالد quot;lusacequot; Spreewald في حين أن أختها البولابية Polabe التي كانت تتكلم في وادي الألب الأسفل قد ماتت منذ القرن الثامن عشر. واليوم لا نرى أي أثر للبروسية وهي لهجة بلطية كانت تحيا على الشاطئ بين دانتسج وكينجر برج في نهاية القرن السادس عشر(1\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "355",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4911",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واختفت عمليا في إنجلترا الكرنوالية وهي لهجة كلتية كانت تحتل في العصور الوسطى شبه جزيرة كرنوول Cornwall كلها بما فيها ديفون Devon المعروفة الآن وتصل حتى في مجال اللغة الغالية عبر قناة برستول. إذ إن السيدة التي قيل إنها آخر من تكلم الكرنوالية واسمها دللي بنتريث Dally Pentreath قد توفيت في السادس والعشرين من شهر ديسمبر سنة 1777 في سان بول بالقرب من بنزانس Pensance في سن الثانية بعد المائة. ولكنه قد أمكن للباحثين في قلب القرن التاسع عشر أن يتلقفوا من أفواه الفلاحين بقايا أدعية وشتائم وأطرافا من جمل بالكرنوالية وفي سنة 1875 كان يوجد من بين الشيوخ من يستطيع أن يعد حتى العشرين بالكرنوالية1. وهنا نتساءل عما يقصد بموت لغة من اللغات وإلى أي درجة يسمح لنا بتحديده. ذابت البولايية في الألمانية كما ذابت الكرنوالية في الإنجليزية وفي عهدنا الحاضر تذوب البريتانية شيئا فشيئا في الفرنسية. وقد بقيت في إنجليزية كرنوول آثار كثيرة من لغة الإقليم القديمة وذلك بغض النظر عن الكلمات الكرنوالية القديمة ومجاميع الكلمات التي أبقت عليها التقاليد. كذلك نجد أثر البريتانية في الفرنسية المتكلمة في بريتانيا وأثر الإرلندية في الإنجليزية المتكلمة في إيرلندة2 ففضلا عن كون المفردات مشربة بكلمات وتراكيب مأخوذة من اللغة المحلية. نجد هذه اللغة تفعل فعلها في النظام الصوتي بل في بعض تفاصيل النظام الصرفي أيضا كترتيب الكلمات واستعمال حروف الجر مثلا. وهكذا نرى النبر في كثير من الأحيان يوضع في الفرنسية المستعملة في المدن البريتانية على الطريقة البريتانية ويحتفظ بالشدة التي يتميز بها في البريتانية. فعندما يتكلم الفرنسية أهل كمبير Qumper ينبرون المقطع السابق للأخير نبرا قويا ويقلبون الحروف المجهورة في آخر الكلمة ولا سيما الرخوة منها إلى مهموسة  1 رقم 8 مجلد 3 ص289. 2 Joyce: الإنجليزية كما نتكلمها في إيرلندة. لندن الطبعة الثانية quot;1910quot;.(1\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "356",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4912",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيقال: quot;une chemisse, neuf un fromachequot; quot;حيث قلبت الزاي والفاء والـ ج إلى س وف وش على التواليquot; ويستعملون الفعل faire quot;يعملquot; فعلا مساعدا حقيقيا على نحو ما يستعمل ober في البريتانية فيقال: pour que le diable sirrite بدلا من faire le diable sirriter ويدخلون على معمول الفعل المبني للمجهول الحرف Avec quot;بالبريتانية gantquot; فيقال tue avec son voisin quot;بدلا من: parquot; إلخ. كذلك يقال في إنجليزية إيرلندة اتباعا للاستعمال الإرلندي quot;I will take it of youquot; بدلا من quot;from youquot; أو quot;he went against his fatherquot; بمعنى quot;to meet his fatherquot; أو quot;what way are you?quot; بمعنى quot;كيف حالك quot; أو quot;on the head of itquot; quot;بمناسبة ذلكquot; وهما ترجمة للعبارتين الإرلنديتين ann a cheaun وcad chaoi bh-fialu tu? وهكذا نرى البريتانية والإرلندية مع تشربهما للعناصر الفرنسية والإنجليزية تؤثر كل منهما في اللغة التي تغير عليها. هل يأتي يوم تتوغل فيه الفرنسية في البريتانية حتى تصير الأخيرة كأنها لهجة متأخرة لا تكاد تبدو أكثر تخصصا من غيرها وإن احتفظت بخصائص مختلفة لو صح هذا لكان من المستحيل تحديد تاريخ لموت لغة لأن في هذه الحال يبقى دائما من اللغة المندثرة أشياء من النطق وتراكيب نحوية وعلى الأخص تبقى كلمات منعزلة تبدو كأنها استعارات أخذتها الفرنسية من البريتانية وهي في الحقيقة بقايا من اللغة البريتانية تحيط بها عناصر فرنسية مستعارة حتى يأتي حين لا يعرف المتكلم ما إذا كان يتكلم البريتانية وقد أشبعت بالفرنسية أو الفرنسية وقد بقيت فيها آثار من البريتانية. ولو أن البريتانية قد ذابت في الفرنسية كما تذوب قطعة السكر في مقدار من الماء لربما جاز لنا أن نقول إن البريتانية لم تعد توجد. ولكن ألا يكون ذلك حكما على ظاهر الحال فحسب إذ الواقع أن البريتانية قد تعتبر موجودة ما دامت بعض العناصر المستعارة منها باقية في الاستعمال ولكن لا يصح في هذا الحال أن تعتبر اللغة الجولية لغة ميتة لأن الفرنسية فيها قليل من(1\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "357",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4913",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلمات الآتية منها ويجب أن نقول إننا نتكلم إلى جانب اللاتينية عددا من اللغات الأخرى معروفة أو غير معروفة وهي اللغات التي اختلطت باللاتينية أو الفرنسية. تفسير الوقائع على هذا النحو يتفق مع النظرية القائلة إن كل اللغات تعتبر لغات مختلطة ولو إلى حد ما ولكن هناك نظرية أخرى1 تذهب إلى أن الإنسان لا يتكلم مطلقا في الوقت الواحد إلا لغة واحدة وأن وحدة اللغة المتكلمة تستقر بكل بساطة في شعور المتكلم ولا عبرة بعد ذلك لما يكتشفه التحليل في هذه اللغة من عناصر أجنبية نعم من الممكن أن تذوب لغة في أخرى ولكن هذا لا يمنع من أن المتكلم إذا أراد الانتقال من هذه إلى تلك وجد أمامه خطوة يجب عليه أن يخطوها ولا بد من أن تقابله لحظة يشعر فيها بأنه يترك اللغة الأولى ليتخذ الثانية. فالفرنسية لغة لاتينية والإنجليزية لغة جرمانية مهما كانت التأثيرات الخارجية التي أثرت عليهما لأننا نشعر بأننا نتكلم لغة أسلافنا ولأننا إذا رجعنا بالتاريخ إلى الوراء حتى نصل إلى اللاتينية المشتركة أو الجرمانية المشتركة وجدنا سلسلة متصلة الحلقات من الناس كان في عزمهم وشعورهم أنهم يتوارثون لغة واحدة بعينها. هاتان نظريتان متعارضتان. فإذا أردنا أن نوفق بينهما وجب علينا أن نبحث إلى أي حد تستطيع العناصر الأجنبية أن تفسد وحدة اللغة التي تضاف إليها. لندع جانبا استعارة المفردات التي تتبادلها اللغات فيما بينها, فمن خصائص هذه المستعارات أنها لا تحتم كون المتكلم يتكلم اللغة التي استعيرت منها أو حتى معرفته بها, وشباننا الرياضيون الذين تمتلئ لغتهم بالكلمات الإنجليزية نطقا صحيحا. فاستعارة المفردات مهما اشتد أمرها يمكن إذن أن تظل مسألة خارجة عن اللغة.  1 انظر مييه: رقم 42 مجلد 15 ص403.(1\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "358",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4914",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن هناك أنواع من الاستعارة تستلزم وجود توغل داخلي بين النظامين اللغويين وهي حالات النسخ التي قدمنا لها بعض الأمثلة quot;انظر ص263quot;. ينتج النسخ عادة من اختلاط صورتين كلاميتين تنتمي كل واحدة منهما إلى لغة مختلفة وقد اختلطتا على المتكلم. وقد يقع هذا الاختلاط في كلمات أو في تراكيب ولكن السبب فيها جميعا واحد. فالتلميذ الصغير الذي يخطئ فيترجم donne-moi ma vache quot;أعطني بقرتيquot; بقوله da mihi mia vacca quot;وذلك برفع بقرةquot; أو PEIRRE EST LE ROI quot;بيير هو الملكquot; PETRUS EST REGEM, فإنه يكون متأثرا بكون كلمة MA VACHE quot;بقرتيquot; أو LE ROI quot;الملكquot; يستعملان في الفرنسية بصورة واحدة في حالتي المسند إليه والمسند أيا كان. وهذا عين ما يحدث عندما يترجم السلوفاني الجملة الإيطالية dammi la mia vacca بقوله: dajmi moja krava quot;باستعمال الرفع بدلا من النصبquot;. وليس هذا ما يصح أي نسميه بالخلط بين الحالات ذلك الخلط الذي تبقى فيه حالة الفاعل وحالة المفعول متميزتين مهما كان تركيب الجملة بل هو خلط الصور الكلامية حيث نرى المتكلم يتكلم الإيطالية بالسلوفانية1. وهذا ما حصل مع اختلاف طفيف للكاتب السويسرى ك. ف. مير K. F. Meyer حين كتب Er ist kranker als du nicht denkst quot;حرفيا: quot;إنه أكثر مرضا مما لا تتصورquot;quot;. فهذه الغلطة ترجع إلى أن الكاتب يتصور التفضيل في صورة سلبية على نحو ما يفعل الفرنسيون والإيطاليون عادة فهو قد جمع بين تفكير روماني وتعبير جرماني. هذا النوع من الخطأ واسع الانتشار. فقد ينسخ نظام الجمل وبذلك ينتقل ترتيب الكلمات أحيانا من بعض اللغات إلى لغات مجاورة لها. فالألمانية النمساوية مثلا تسير على حرية كبيرة في ترتيب الكلمات وذلك تحت تأثير اللغات السلافية إذ نراها لا تحجم عن وضع المسند أو المفعول في رأس الجملة فتقول Guten Morgen wuschich Ihnen quot;نهارا سعيدا أتمنى لكquot; أو Recht hat Er quot;حق عندهquot; وGut ists gegangen quot;بخير لقد مر ذلكquot; إلخ وذلك وفقا لما يقال في  1 نقلنا هذا المثال والأمثلة التالية عن شوخارت رقم: 203 ص90.(1\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "359",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4915",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السلافية. وقد نسمع في بوهيميا من يقول: Schwester haben wir ganz kleine quot;أخوات لنا صغيرات جداquot; وذلك على حد قول التشيكية sestru mama malickou. وفي جنوب النمسا يتجلى تأثير السلافية في موضع النفي بوجه خاص مثل: nicht scheut er sich ihn zu verleumden quot;لا يستحي من أن يغتابهquot; وهذه ترجمة عن السلوفانية ne se sramuje gabroekovati. إذا تعود إنسان على الكلام بلغتين مختلفتين تعرض عن غير شعور منه لاستعمال طرق التعبير الخاصة بإحداهما عند الكلام بالأخرى. ففي الغالية يعبر عن التفضيل المطلق في الصفات باستعمال iawn quot;حقيقيquot; التي تقابل الكلمة الإنجليزية very ومن ثم كانت عبارة da iawn quot;حسن جداquot; صورة من العبارة الإنجليزية very good واستعمال الظروف التي تضاف للفعل لتعديل معناه تعد صفة تتميز بها اللغات الجرمانية. ولكنها نجدها في الأقاليم المجاورة للإنجليزية والألمانية حيث ترجع إلى تأثير هاتين اللغتين. ففي الغالية نجد عبارة cael allan صورة من to find out وعبارة dy fodi fyny صورة من to come up وعبارة torri i lawr صورة من to break down وعبارة rhoddi i fyny صورة من to give up. وفي جائيلية أسكتلندة cuir as ترجمة حرفية لعبارة to put out وعبارة cuir air ترجمة للتركيب quot;to put onquot; إلخ. واللادينية Ladin وهي لهجة رومانية تتكلم في إقليم الجريزون بسويسرا تقول متأثرة بالألمانية drizzer our quot;ينفذquot; quot;من الألمانية: aus-richtenquot; أو gnir avaunt quot;ينتجquot; quot;من الألمانية vor-kommenquot; أو vain aint quot;يختبرquot; quot;من الألمانية ein-sehenquot; وهنا نجد أنفسنا قد وصلنا إلى الحدود بين المفردات والنظام الصرفي. تبدو بعض حالات من النسخ أقرب إلى النظام الصرفي من تلك الحالات المتقدمة بل منها ما يؤثر في هذا النظام. فقد نشأ في بعض اللهجات المحلية البولونية المعرضة للاحتكاك بالألمانية نوع من الماضي غير المحدد يصاغ بمساعدة فعل الملك(1\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "360",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4916",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حيث يقال: ja to mom sprezedane quot;بالفرنسية jai vendu quot;بعتquot;quot; من الألمانية: ICH HABE VERKAUFT وذلك بدلا من الصيغة البولونية الصحيحة SPRZEDATEM1. يوجد في إقليم كمبوبسو CAMPOBASSO مستعمرة صربية كرواتية أقبلت من إليريا حوالي القرن الخامس عشر ولا تزال حتى اليوم تتكلم لهجة من نوع الاستكافيه stokavien وقد لوحظ عليهم استعمال الأداة الإيطالية في جملة سلافية كلها: da mi kaze le pute quot;كي يريني الطرقquot;. والسلوفانية لم تستعر من الألمانية أفعالا وظروفا وأدوات وأسماء أعلام فحسب. بل لقد خلقت لها أداة تعريف وكثيرا ما تستعمل المبني للمجهول على مثال الألمانية2. ويبدو في برتغالية مينجالور Mangalore في الهند ميل إلى الدلالة على الملكية باستعمال S متأثرة في هذا باللغة الإنجليزية. حيث بدءوا بقولهم governors casa على مثال governors house ثم قالوا governadors casa وهكذا أصبح في حوزة البرتغالية دالة نسبة إنجليزية. ونحن نعرف أنه كثيرا ما لوحظ في لغات مختلفة أصلا ومتجاورة جغرافيا وجود خصائص صوتية مشتركة quot;انظر ص81, 82quot;. وكذلك الحال بالنسبة للنظام الصرفي. فاستعمال مفعول الآلة استعمال المسند الذي يوجد في الفنلندية قد انتشر في اللغات الهندية الأوربية quot;السلافية والبلطيةquot; التي احتكت باللغات الفنلندية3. وهذا لا يمنع من اختلاف اللغات السلافية عن اللغات الفنلندية من جهة النظام الصرفي. ومع ذلك فمثل هذا النوع من الاستعارة يمس سلامة هذا النظام وما دامت الاستعارة مقصورة على عدد قليل من التراكيب أمكن اعتبارها من استعارة المفردات أما إذا صار التركيب المستعار مثالا يحتذى وفرض على  1 كازمير نيتش casmir nitsch Mova ludu polskiego كراكوفيا quot;1911quot; ص136. 2 فيست Feist: رقم 26 مجلد 36 ص323. 3 مييه: رقم 4 مجلد 12 ص76.(1\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "361",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4917",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العقل صورة كلامية معينة كانت اللغة في هذه الحال قد أدخلت في نظامها وسيلة صرفية جديدة. وقد يصل الأمر باللغة إلى إقصاء وسيلة سابقة إقصاء تاما. لنفرض مثلا أن البرتغالية اتخذت التركيب homems casa على طول الخط بدلا من a casa do homem فلن يغير هذا بطبيعة الحال من النظام الصرفي العام للغة لأنه لم يتغير فيه إلا عجلة واحدة إلا قطعة واحدة دخلت عرضا في آليته. ولكن إذا أصيب النظام الصرفي البرتغالي بعدد من هذه التغيرات أفلا يمكن أن يأتي وقت لا يستطيع فيه المتكلم أن يحس تماما ما إذا كان يتكلم الإنجليزية أم البرتغالية ولا يستطيع العالم اللغوي في هذه الحالة أن يحكم بهذا أو بذلك كان يمكننا أن نستمد من دراسة بعض اللغات المختلطة معلومة قيمة تساعدنا في الإجابة عن هذا السؤال. ومثل هذه اللغات موجودة بالفعل ولكنها بكل أسف توجد في ظروف تقلل من قيمة الاستشهاد بها. فقد ذكرنا مثل اللغة الغجرية الأرمينية التي اتخذت نظام الأرمينية الصرفي بأكمله مع استبقائها لمفرداتها أي أنها الأن ليست إلا الأرمينية بمفردات غجرية. وهذا المثل يجد له ما يعضده في غجرية إنجلترا. ففي التاريخ القديم كان الغجر في إنجلترا يتكلمون لغة غجرية محضة وبعد ذلك احتفظوا بمفرداتهم الغجرية وأخذوا يركبونها في الجمل مستعملين دوال النسبة الإنجليزية. فمثل هذه الجملة kowova te jal adre mi Duvelesko keri kana merova quot;أتمنى أن أذهب إلى بيت الله عندما أموتquot;. صارت في الغجرية الحديثة1 ldkom to jal adre mi Duvels ker when manbi mers هاتان الحالتان تتطابقان ويجب أن يفسر بطريقة واحدة. ولكن غرابتهما تجعل الناظر يرتاب في كونهما اصطناعيتين ولو جزئيا على الأقل. وقد تظننا أمام تعمية يراد بها جعل الإنجليزية والأرمينية بكلمات غير مفهومتين وذلك بالاستعاضة عن الكلمات الإنجليزية والأرمينية بكلمات غجرية وإذا صح ذلك لم يجز لنا أن نقول: إن الغجر قد اتخذوا النظام الصرفي للغة  1 بيشل Pischel وينقله عنه شوخارت: رقم 203 ص8-9.(1\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "362",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4918",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير لغتهم بل إنهم شوهوا الإنجليزية أو الأرمينية. وعندئذ يكون من المجازفة أن تخرج من هذه الحالة بنتيجة نهائية. ولكن من خصائص اللغات المختلطة أن تكون أيضا لغات بالية على وجه العموم وهذه الحقيقة تساعدنا على أن نفهم تكوينها فهما دقيقا. تبادل التأثير الذي تخضع له اللغات المحتكة بعضها ببعض ينشأ عنه تبادل البلى. لأن حاجة الأفراد إلى إيجاد وسيلة عاجلة للتفاهم تدفعهم إلى القيام بتضحية مشتركة وذلك بأن يبعد كل فريق من لغته ما هو خاص بها وحدها وألا يبقي إلا السمات العامة التي تشاركها فيها اللغات المجاورة. بلاد القوقاز في وقتنا الحاضر كجزيرة البلقان ميدان لاختلاط اللغات فالتترية والأرمينية والجرجية والشركسية تغمرها باللهجات المتنوعة تلك اللهجات التي يختلف بعضها عن بعض إلى حد يعجز اللغويين أحيانا عن تحديد ما بينها من قرابة. والسبب الأساسي في التغير السريع الذي يطرأ على هذه اللغات يقوم على تأثير اللغات المجاورة فيها. وهذه الحال تقدم لنا خير المثل على البلى الذي يحدثه الاحتكاك فنقابل في الجزء الجنوبي الشرقي من الداغستاني على ضفتي نهر السامور سلسلة من اللهجات التي تنتمي إلى مجموعة اللغات الكورينية. وتعمر هذه اللهجات اللغتان الأرمينية والتترية شيئا فشيئا فتضيفان من مجالها تدريجيا وحتى في داخل الدائرة الضيقة التي تتكلم فيها هذه اللهجات نرى هاتين اللغتين المتجاورتين قد نالتا من سلامتها وليس البلى على درجة واحدة في كل مكان ولكنه محسوس على كل حال ويذكر أ. در A. Dirr -وهو خير من درس هذه المسألة1- أن تبسيط النظام الصرفي أظهر نتائج هذا العمل. أكد جريم Grimm منذ 1819 أن فقدان النحو2 نتيجة حتمية لصراع اللغات. والواقع أن هذه النتيجة ليست حتمية. ولكنا نشاهد وقوعها في كثير  1 Mitteilungen der anthropol. Gesellschaft in wien, ص301 ومجلد 40 ص22. 2 Deutsche Grammatik ص32 من المقدمة ص177.(1\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "363",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4919",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الأحيان. فاللغات التي تنتقل تفقد على وجه العموم خصائصها الفردية بأسرع من غيرها وذلك لأنها معرضة لتأثيرات متعددة ومتنوعة تقع عليها من لغات تختلف عنها كثيرا في غالب الأحيان. والانتقال في غالب أمره سبب في التحلل اللغوي. وهذا يفسر لنا الاختلاف المشاهد بين اللهجات الإغريقية في المستعمرات واللهجات الإغريقية في بلاد الإغريق نفسها. إذ يجب أن نضيف إلى الأسباب الوجيهة حقا التي ذكرت لتفسير هذا الاختلاف quot;انظر الصفحات الأخيرة من الخاتمةquot; تأثير اللغات غير الإغريقية التي كانت مستعملة في الأقطار التي مد الإغريق إليها نشاطهم. فيمكننا أن نسلم بأن تبسيط النظام الصرفي نسبيا وتحطيم بعض السمات الصوتية في لهجات هذه المستعمرات يرجعان إلى مجاورة تلك اللهجات للغات مختلفة حتى ولو لم نسلم بأن تلك اللغات قد أثرت في بنية اللهجات نفسها. ذلك أن الناس الذين كانوا يتكلمون هذه اللغات قد أخذوا يتكلمون الإغريقية ففرضوا على الإغريق عادات جديدة اطمأن إليها الإغريق أنفسهم بمضي الزمن ولا سيما وقد كانوا قليلي العدد.  1 ا. فنديش E. WINDISCH المرجع السالف الذكر ص104 وص113.(1\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "364",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4920",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة المسماة PIDGIN-ENGLISH التي تعد لغة مشتركة في مواني الشرق الأقصى واللهجة التي يطلق عليها BROKEN-ENGLISH quot;الإنجليزية المكسرةquot; التي يتكلمها سكان سيراليون الأصليون تعد كل منهما أيضا لغة مختلطة كالسبيرية1. وأساس البدجن إنجلش اللغة الصينية التي تتميز بضآلة نحوها. وما هي في حقيقة أمرها إلا اللغة الصينية بمفردات إنجليزية. فقد تمكن القائمون بهذا الأمر أن يكونوا من المفردات الإنجليزية -وهي خير ما يصلح لهذا الغرض- جملا تسير في ترتيب الكلمات على مثال الجمل الصينية. وينتج من ذلك في غالب الأمر مركب عجيب يبرهن على وجود تشابه محسوس بين اللغتين. فعندنا في هذه الحالة لغة تقوم على أساس المزج ولكن خلو هذه اللغة من النحو خلوا يكاد يكون تاما قد رشحها بصورة عجيبة للقيام بالدور الذي ألقي على عاتقها. ولغات المولدين أيضا يمكن أن تعد أمثلة للغات المختلطة. وهي تستند على لغة أوربية إما الفرنسية أو الأسبانية أو الإنجليزية ولكن هذه اللغات قد تجردت من خصائصها الصرفية فأصبحت في حالة تشبه حالة الغبار فهي رمال ذهبت عنها المادة الجيرية وأحجار لا ملاط بينها ومادة متحللة لا قوام لها. ذلك لأن حاجة السكان الأصليين في معاملتهم التجارية إلى التكلم مع التجار الأجانب قد دفعتهم إلى تعلم اللغة الأجنبية التي حلت بمضي الزمن محل لغتهم الأصلية. ولكن هذا التعلم لم يكن كاملا على الإطلاق بل كان يقتصر على السمات السطحية للغة وعلى العبارات التي تدل على الأشياء الشائعة الاستعمال والأفعال الضرورية للحياة. أما عنصر اللغة الداخلي بما فيه من تعقيدات دقيقة فلم يهضمه إطلاقا المواطن الأصلي. يمكننا أن نقول إن لهذه الظاهرة عللا اجتماعية. فكلام المولدين كلام قوم منحطين ومرءوسين لم يعمل رؤساؤهم يوما على جعلهم يتكلمون لغة صحيحة ولم يريدوا  1 هناك مثل من لهجة أل. pidgin-eng في quot;C. G.quot;:Leland Pidgin-english, singsong in the China-english dialect. الطبعة الخامسة quot;1900quot;. وعن quot;الإنجليزية المكسرةquot; انظر: F. w. H. Higeod: رقم 136, وعن عربية مدغشقر انظر G. Ferrand رقم 6 مجلد 13 ص413.(1\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "365",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4921",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يعملوا ذلك إطلاقا. فتعتبر لغاتهم من اللغات الخاصة إلى حد ما على النحو الذي كانت عليه اللغات الغجرية الآنفة الذكر ولكن مع اختلاف الأسباب ولكن يبقى أن لغات المولدين تعتبر لغات مختلطة كالسبيرية والبدجن إنجلش والإنجليزية quot;المكسرةquot; وقد نتجت من اختلاط لغتين أو أكثر ولما كانت خالية من نظام صرفي مميز لها لم يكن في وسع واحدة من اللغات الداخلة في تكوينها أن تدعيها لنفسها. فهذا مثل حقيقي من الخلاسية اللغوية. وسنرى النتائج التي تنجم عنها في الفصل التالي.(1\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "366",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4922",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس: القرابة اللغوية, والمنهج المقارن 1: استعمال عبارة quot;القرابةquot; في مسائل اللغة يؤدي إلى لبس كبير وكثيرا ما أوقع في الخطأ أشخاصا من غير العارفين بالأمور اللغوية. بل أخطر من ذلك أن بعض علماء اللغات أنفسهم قد أخذوا أحيانا هذا التعبير المجازي على علاته وراحو يضعون القوائم بأنساب اللغات على طريقة أوزييه Hozier. وظن بعضهم منذ ذلك الحين أنه في حل من القول بأن اللاتينية قد ولدت الفرنسية أو الإيطالية ومن الكلام عن اللغات الأمهات واللغات البنات واللغات الأخوات. وكلها مصطلحات سيئة لأنها تعطي فكرة زائفة عن علاقة اللغات بعضها ببعض. إذ لا شيء من الشبه بين قرابة اللغات وبين التتابع أو التولد بالمعنى الفسيولوجي لهذه المصطلحات. لا يتأتى لإحدى اللغات أن تلد لغة أخرى وليس في وسع أي عالم لغوي أن يحدد الساعة التي وقع فيها هذا الميلاد. فإذا قلنا إن الفرنسية قد خرجت من اللاتينية فمعنى ذلك أن الفرنسية هي الصورة التي صارت إليها اللاتينية خلال العصور في إقليم من الأقاليم. وإذن فليست الفرنسية في كثير من الوجوه إلا اللاتينية نفسها. وكلما أو غلنا في تاريخ اللغة الفرنسية وجدنا حالات متنوعة يتلو بعضها بعضا وتقربنا شيئا فشيئا من اللغة اللاتينية. ومع ذلك فمن المحال أن نعين الحد الذي تنتهي عنده اللاتينية وتبدأ الفرنسية. وتاريخ اللغة الفرنسية  1 انظر مييه: le probleme de al parente des langues quot;رقم 42 مجلد 15 quot;1914quot; ص403 ومؤلفات شيوخارت المذكورة في الفصل السابق.(1\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "367",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4923",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مشحون بالثغرات فهناك فترات لا نعرف عنها إلا القليل وكانت ذات أثر حاسم في تكوين هذه اللغة. ومن جهة أخرى لم تكن الحركة التي ابتعدت بالفرنسية عن اللاتينية متماثلة الأجزاء ومع ذلك فبين اللاتينية والفرنسية رغم تنوع الأحوال التي تقلبت على الفرنسية استمرار تاريخي هو الذي يكون القرابة بين اللغتين. وهذا هو الوجه الأول من وجهي المسألة ويمكننا أن نسميه بالتتابع. وهناك وجه آخر يجب أن يحسب حسابه وهو الوجه الوضعي Synchronisme. يمكننا بسهولة بناء على ما قلناه في الانفصال الطبيعي لإحدى اللغات أن نطلق مصطلح القرابة اللغوية أيضا على لهجتين خارجتين من لغة واحدة. فقد يحدث في بعض المناطق أن تنقسم لغة من اللغات التي يتكلمها أصحابها في صورة واحدة لا اختلاف فيها إلى عدد من مجاميع اللهجات تتميز كل منها ببعض الخصائص التي تمتد إلى عدد من المجاميع المجاورة. عندئذ يقال بأن هذه المجاميع ترتبط بصلة القرابة وتظل كذلك مهما كانت التغيرات التي تصيب كل واحدة منها. ومهما عظم البون بين اللغة المشتركة المبدئية وبين اللهجات التي خلقها الانقسام فإنه يجب التسليم بوجود القرابة ما دامت ثابتة تاريخيا. ولا ينبغي لنا أن ندخل في حسابنا هنا تلك الفوارق التي تفرضها الحالة السياسية أو الاجتماعية على اللغة فالقرابة اللغوية تضم دون أي تمييز اللهجات التي نزلت إلى طبقة اللغات المحلية. أو الرطانات أو العاميات الخاصة بأرباب الصناعات وتلك اللهجات التي ارتفعت إلى مصاف اللغات المشتركة. فالبيكاردية والبواتية والنورماندية كلها قريبة بعضها من بعض وقريبة أيضا للفرنسية لهجة الإيل دي فرانس التي صارت لغة مشتركة لأقاليم مترامية الأطراف. وإذا كان من يتصدى لتأريخ اللغة الفرنسية يهتم بتمييز جميع الفروع التي تنطوي عليها هذه اللغة فإن من حق من يريد أن يشمل تطور اللغة بنظرة عامة أن يعتبرها وحدة متحركة خلال العصور التي مرت بها. والواقع أن التغيرات التي أصابت اللغة(1\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "368",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4924",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترجع في معظمها إلى تطورها الذاتي. أما تفتت اللهجات وتكوين اللغة المشتركة وامتدادها إلى اللغات المحلية حتى تتوغل فيها شيئا فشيئا ذلك العمل الواسع الذي أجملنا تاريخه فيما تقدم فكل هذا قد وقع داخل اللغة الفرنسية نفسها دون أن يقلق إطلاقا صلات القرابة التي بين لهجاتها1. ومع ذلك فالقرابة درجات. فالبروفنسية le provencal مثلا لغة مشتركة تضم عددا كبيرا من اللهجات المحلية التي تسير معها جنبا إلى جنب. ونحن نعرف أن هذه البروفنسية نشأت من توحد لهجات محلية وهذه اللهجات نفسها خارجة من المصدر نفسه الذي خرجت منه لهجات شمال فرنسا أي أنها هي الأخرى من اللاتينية. فمما لا يحتاج إلى بيان إذن أن تكون صلة القرابة بين اللهجات البروفنسية المحلية بعضها وبعض أوثق من القرابة التي تجمع بين أية واحدة من هذه اللهجات نفسها وبين إحدى اللهجات الفرنسية المحلية. ذلك لأن الفرنسية والبروفنسية تجتمعان في طور بعينه من أطوار اللغة يعد سابقا عليهما. فهما حالتان مختلفتان من لغة واحدة. وقد ظلتا على اختلافهما في خلال العصور وهذه اللغة الواحدة يمكننا أن نسميها لاتينية الجول العامية. وإن كانت التسمية لا تعنينا كثيرا. ومعنى ذلك أننا إذا أردنا تحقيق القرابة بين اللغتين اضطررنا إلى أن نؤلف بين الوجهين اللذين أشرنا إليهما فيما تقدم, الوجه التتابعي والوجه الوضعي. ولكن هذا التأليف قد يمتد بنا إلى ما وراء ذلك قد يتسع في الزمان والمكان حتى يشمل جميع اللغات الرومانية الصادرة عن اللاتينية أيضا. فاللغة التي سميناها لاتينية الجول العامية ليست إلا صورة خاصة قد لا تختلف إلا قليلا عن اللاتينية العامية العامة التي أخرجت الإيطالية في إيطاليا والأسبانية في أسبانيا والبرتغالية في البرتغال والرومانية في رومانيا ولغات أخرى أقل أهمية من هذه اللغات. كل هذه اللغات تعتبر لغات مشتركة صقلتها التقاليد الأدبية وعملت  1 انظر مير لوبكه Meyer Lubke رقم 181 وبورسييه Bourciez رقم 51 وتسونر zauner: رقم 224.(1\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "369",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4925",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الظروف السياسية على بقائها وتعميمها وكل منها تضم عددا كبيرا من اللهجات وفروعها وقرابة هذه اللهجات جميعا بعضها ببعض quot;بغض النظر عن اختلاف اللغات المشتركةquot; وقرابة اللهجات المحلية كلتاهما على درجات كثيرة. إذ إن بعضها لا يزال أكثر اقترابا من البعض الآخر لأن اختلاف كل منها عن صواحبها لم يتحقق إلا منذ عهد قريب. ولكن فريقا منها قد انفصلت لهجاته منذ عهد بعيد فلم يبق بينها تشابه كبير. وذلك كما لو قارنا رطانة برتغالية برطانة رومانية مثلا. ويقوم التباعد على وقوع تطورات مستقلة وذلك بغض النظر عن التأثيرات الخارجية التي لا نتكلم عنها الآن ومع ذلك فليست البرتغالية والرومانية في نظر العالم اللغوي إلا صورتين من لغة واحدة هي اللاتينية. ونحن نعرف هذه اللاتينية. فيجوز لنا إذن أن نقدر الطريق التي قطعته حتى وصلت إلى اللغات الرومانية المستعملة اليوم وأن نحدد درجات القرابة على ضوء التغيرات التي وقعت وعلى أهمية كل منها. ولسنا في حاجة إلى بيان المعونة الهامة التي تقدمها للباحثين في هذه اللغات معرفتهم بالتاريخ السياسي والاجتماعي, فهي رقابة دائمة ووسيلة قيمة لتحديد التاريخ الدقيق لكل تقلب من التقلبات التي مرت بها الشعوب واللغات في آن واحد, ولكن الوثائق التي في متناول يدنا تقف عند اللاتينية فلسنا نعرف شيئا عن حالات اللاتينية السابقة للقرن الثالث قبل الميلاد أو حوالي ذلك التاريخ, وبهذا نفقد خير وسيلة للتحديد وخير ضمان نستند عليه في تحقيق قرابات تقوم على ظروف اللغة والتاريخ معا. ومع ذلك ففي وسعنا أن نرقى في بحثنا إلى ما قبل اللاتينية بفضل المنهج المقارن الذي يجب علينا الآن أن نحدد مداه1. ليس المنهج المقارن إلا امتدادا للمنهج التاريخي في أعماق الماضي السحيق.  1 انظر مييه sur la methode de la grammaire comparee رقم 1 1913 ص1-15, والنتائج الأساسية يعرضها بوضوح برتستنكي porzezinski رقم 192 ص39-80.(1\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "370",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4926",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وينحصر في نقل منهج التفكير الذي يطلق على العهود التاريخية إلى عهود لا نملك عنها أية وثيقة. رأينا أن اللغات الروماية الحالية إنما نتجت من تطور اللهجات الخارجية من اللاتينية تطورا مستقلا وإن كان متوازيا. وتقوم وحدة اللغات الرومانية على مجموعة من السمات المشتركة بين كل هذه اللغات ومن هذه السمات نعرف قرابتها, ومعظم هذه السمات كانت توجد في اللاتينية نفسها على اختلاف بينها في درجة الظهور وبعضها ناتج من حالات تجديد مشتركة ولكن هذا السمات التي نعثر عليها في كل اللغات الرومانية يمكن -إذا لم يوجد لها نظائر في اللاتينية نفسها- أن تعتبر بقايا من تلك الحالة اللغوية غير المعروفة لنا تماما والتي تسمى باللاتينية العامية وهي الواسطة بين اللاتينية الكلاسية واللهجات الرومانية, فهناك إذن نحو مقارن للغات الرومانية, وهذا النحو لا يمكننا من إقامة صلات مباشرة من التتابع بين هذه اللغات وبين اللاتينية فحسب بل يسمح لنا أيضا بإقامة البنية النحوية لحالة لغوية تقل الوثائق التي لدينا عنها أو تنعدم تماما. ولكن اللاتينية نفسها ليست لغة منعزلة لا رابطة بينها وبين لغات أخرى. بل يحتوي نحوها على سمات مشتركة بينها وبين الإغريقية. سمات لفتت أنظار القدامى أنفسهم. وأدرك المحدثون أن الإغريقية واللاتينية تتصل بمجاميع أخرى من اللغات تشمل أراضي واسعة وتمتد من السنسكريتية في الهند إلى أقصى طرف أوربا الغربية. وأطلقوا على هذه اللغات اسم اللغات الهندية الأوربية لما لم يجدوا لها اسما آخر. وبالطبع يجب أن تفهم هذه quot;اللغاتquot; بالمعنى الذي أعطيناه لهذه الكلمة فيما سبق. فهي مجموعات لغوية أمكن لكل منها أن تصل في فترة من فترات التاريخ إلى نوع من الوحدة ولكنها جميعا قد انقسمت وتباينت خلال العصور على النحو الذي أشرنا إليه. تمكن العلماء بجمعهم للسمات المشتركة بين هذه اللغات أن يكونوا ما يسمى(1\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "371",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4927",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالنحو المقارن للغات الهندية الأوربية1. ذلك النحو الذي يضم إلى سلسلة طويلة من أنحاء مقارنة أضيق منه دائرة ونعني نحو اللغات الرومانية المقارن ونحو اللغات السلافية المقارن ونحو اللغات الجرمانية المقارن إلخ. وينتهي كل واحد من هذه الأنحاء المقارنة إلى إعادة تكوين حالة لغوية في صورة إجمالية غالبا. وهذه الحالات اللغوية المبعوثة التي تسمى بالجرمانية المشتركة2 والسلافية المشتركة مثلا وكل منها تعتبر في منطقتها نظيرة اللاتينية العامية quot;أو الرومانية المشتركةquot;. التي انتهى إليها نحو اللغات الرومانية المقارن. وعلماء اللغات الرومانية يجدون في بقاء اللاتينية سنادة قوية يعتمدون عليها في استنباط نتائجهم لذلك يحق لعلماء اللغات الجرمانية والسلافية أن يندبوا سوء حظهم لعدم وجود وثائق من الجرمانية المشتركة أو السلافية المشتركة يقابلون بها نتائج بحثهم. ولكن ينبغي لنا ألا نبالغ في فقر العالم اللغوي الجرماني أو السلافي بالنسبة للعالم الروماني. فهذا الأخير لا يرجع إلى اللاتينية إلا للتثبت من نتيجة وصل إليها ولكنه يقيم فروضه دون رجوع إليها وأحيانا يسره أن يبين بالبرهان أنه على حق في استنتاجه رغم معارضة اللاتينية الكلاسية الموجودة في النصوص. أما اللاتينية نفسها فلا يستعملها علماء اللغات الرومانية إلا للاستعانة بها على إعادة بناء هذه اللاتينية العامية التي تعد نقطة البدء في عملهم ونقطة الانتهاء أيضا. ولما كان علماء اللغة الذين يعيدون بناء الهندية الأوربية لا يشتغلون بوجه عام إلا في لغات مشتركة أعيد بناؤها بطريق الفرض أيضا كانوا مضطرين إلى إبراز عمل أكثر إجمالا من عمل سابقيهم. فالهندية الأوربية التي عملها علماء اللغات ليست لها حقيقة واقعية: بل ليست كما قيل فيها إلا quot;نظاما من المقابلاتquot;.  1 انظر خاصة برجمان Brugmann ودلبروك Delbruck رقم 15 ومييه رقم 94. ومؤسس النحو المقارن في اللغات الهندية الأوربية العالم الألماني فرنستس بوب FRANZ BOPP, رقم 145. ومن بعده شليشر رقم 195. وانظر أيضا دي سوسير F. de Saussure رقم 121 وهيرت Hirt رقم 166 167 وبشتل Bechtel رقم 143 وهبشمان Hubschmann رقم 171 وشريدر Schrader رقم 200 201 وفيست رقم 158 و159. 2 ف. كلوجه F. Kluge رقم 174.(1\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "372",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4928",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويترتب على ذلك أن أعلم العلماء بالهندية الأوربية لا يستطيع أن يعبر بها عن جملة بسيطة من قبيل quot;الحصان يجريquot; أو quot;البيت كبيرquot;. وأقصى ما يصل إليه في الحذق بها ينحصر في قواعد البنية النحوية, فلا يوجد إذن من يستطيع أن يتكلم الهندية الأوربية. ولكن على العالم اللغوي أن يعرف ما هي فصائل هذه اللغة وكيف كانت تعبر عنها وماذا كانت قيمة اللواحق والخواتم فيها. وهذا هو المهم لأنه يسمح لنا بإقامة الروابط التاريخية التي تجمع هذه اللغات بعضها ببعض على وسائل لغوية. فمع أن المنهج المقارن يولي وجهه شطر الماضي السحيق فإنه في الواقع لا يؤتي ثمرته إلا في اتجاه عكسي لأنه يوضح تفاصيل اللغات الثابتة بالوثائق. وأظهر نتيجة لنحو اللغات الهندية الأوربية المقارن تنحصر في تحديد صلات القرابة بين هذه اللغات1. فكل اللغات الفارسية واللغات السلافية والجرمانية والرومانية والكلتية إذا اعتبرت من الوجهة الزمنية تبدو للعالم نتيجة لسلسلة متتابعة من التباين لحالة لغوية واحدة سابقة عليها جميعا وتسمى بالهندية الأوربية. هل يمكننا أن نرجع بالتاريخ إلى أبعد من هذا لا شيء يمنع من الاعتقاد في إمكان ذلك. بل إن بعض علماء اللغة المحدثين مقتنع به تمام الاقتناع. ونحن نعرف كيف تكون نحو اللغات الهندية الأوربية المقارن بضمه إلى عدة أنحاء مقارنة أخرى. وإذن فإننا إذا ثابرنا على تفتيش تاريخ اللغات واستخراج القواعد العامة التي تبنى عليها. فقد نصل إلى أن نعيد بناء لغات مشتركة أخرى تكون بالنسبة للهندية الأوربية كالسلافية المشتركة بالنسبة للجرمانية المشتركة أو اللاتينية بالنسبة للإغريقية. أو كالفرنسية بالنسبة للإيطالية إذا لم نرد التوغل في الماضي. لوحظ منذ زمن طويل وجود بعض مواضع من الشبه بين الهندية الأوربية والفينية الأجرية, وقد وجدت في ميدان السامية -حيث قطع البحث المقارن  1 عن اللغات الهندية الأوربية الجديدة التي اكتشفت بعض وثائقها في أوائل القرن الحالي في آسيا الوسطى انظر خاصة: مييه وسيلفان ليفي رقم 5 quot;1910-1913quot; ورقم 6 مجلد 17 و18 وجوتيو: رقم 5 quot;1911quot; ورقم 72 مكرر. وترى عرضا لمجموع النتائج كتبه مييه في مجلة Revue du Mois أغسطس عام 1912.(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "373",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4929",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرحلة لا بأس بها- بعض سمات خاصة فيها وجوه شبه غريبة بالهندية الأوربية حتى استنتج بعض اللغويين من ذلك إمكان وجود أسرة لغوية تضم اللغات السامية واللغات الهندية الأوربية1. فتكون كل منهما تمثل مجموعة لغوية واحدة وتكون الفرنسية في حقيقة أمرها هي العربية أو الحبشية كما ثبت بالبرهان أنها هي نفس الروسية والفارسية والإرلندية. ولا ينبغي أن تثنينا عن هذه المحاولة تلك الخلافات الصارخة الموجودة بين هذه اللغات لأنه إن كان في افتراض أسرة هندية أوربية سامية شيء من الجرأة فليس مبعث هذه الجرأة أن ذلك الفرض يرجع إلى أصل واحد لغات مختلفة تمام الاختلاف. فالحقيقة الواقعة أن السامية تظهر منذ الآن أقرب إلى الهندية الأوربية من سائر المجاميع اللغوية التي حددت معالمها حتى الآن. أفيمكن لهذه بدورها أن تتداخل شيئا فشيئا حتى تنصهر في وحدات واسعة يضاف بعضها إلى بعض 2 إن هذا السر في ضمير المستقبل إذ إن هناك عددا كبيرا من اللغات التي لم يطبق عليها المنهج المقارن بعد أو التي لم يقل فيها كلمته الأخيرة. من ذلك نرى مقدار المدى الذي يستطيع المنهج المقارن أن يصل إليه ولكنا نرى أيضا مقدار النقص الذي ينطوي عليه, فهو يستند على مبادئ لغوية فحسب ولا يستطيع أن ينتظر من العلوم المجاورة إلا معونة ضئيلة. إذ يجب علينا أن نحذر الخلط بين القرابة اللغوية كما نستخرجها من المنهج المقارن, وبين القرابة الجنسية وقرابة المدنية. فهذه ثلاث مذاهب من الدراسة مختلفة. يشتغل في ميدان ما قبل التاريخ ثلاث طوائف من العلماء وكل طائفة منها تعمل مستقلة عن الأخريين. وهؤلاء هم: علماء الأنتروبولوجيا وعلماء الآثار وعلماء اللغة, فالأولون تحت يدهم الهياكل العظمية والجماجم وأصحاب الطائفة  1 هرمان مولر: رقم 184 وكتابه Indo - europaeisk - semitisk Sammenlignende Glossarium; كوبنهاجن quot;1909quot; وبدرسن: رقم 30 مجلد 22 ص341 كوني: رقم 13. 2 ترومبتي Trombetti رقم 228.(1\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "374",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4930",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثانية أمامهم أدوات الحضارة من حلي وأسلحة وآنية وآلات متنوعة في أشكالها ومواد صنعها وبالاختصار كل ما بقي من عدد ما قبل التاريخ وعتاده أما اللغويون فيشتغلون بمقارنة الأصوات والكلمات, والطوائف الثلاث جميعا يعنون بجمع الأشياء التي يشتغلون فيها جمعا منهجيا. وترتب كل طائفة أشياءها في سلاسل تحاول إن استطاعت أن تقيم بينها روابط تاريخية أو نسبية. ولكنهم لم يصلوا حتى الآن إلى شيء يذكر في التنسيق بين سلاسلهم وسلاسل أصحابهم. فليس هناك مقياس مشترك. يقدم لنا النحو المقارن نظاما تصنف فيه اللغات في أسرات تبعا لخصائصها, فبمقارنة الأصوات والصيغ تتجلى ضروب التجديد الخاصة بكل لغة في مقابلة البقايا الباقية من حالة قديمة. وقد نجح اللغويون في أن يحددوا ما قبل تاريخ اللغات الهندية الأوربية ولكنهم لم يصلوا إلى معرفة من كانوا يتكلمونها, ولم يستطيعوا أن يحددوا أسلاف الإغريق أو الجرمان أو اللاتينيين أو الكلتيين, وإنما يعرفون فقط التغيرات التي مرت بها الجرمانية والإغريقية واللاتينية والكلتية حتى وصلت إلى الحالة التي تكشف عنها النصوص. أما الأسماء التي أطلقوها على اللغات التي أعادوا بناءها فتحكمية قد اتفقوا عليها مجرد اتفاق, فكلمة quot;الهندية الأوربيةquot; إذا خرجت من الاستعمال اللغوي لم يبق لها أي معنى ومثلها الكلمات quot;إيطالية مشتركةquot; وquot;كلتية مشتركةquot; quot;وجرمانية مشتركةquot;. فهذه الكلمات إنما تمثل دلالات لغوية ولا معنى لها إلا في ذهن العالم اللغوي. كذلك المصطلحات التي يستعملها علماء الآثار لا يصح لها أن تخرج من ميدان علم الآثار. فالعالم الأثري الذي يكون مجموعة من الزهريات أو من الحراب ذات الطابع المعين ويحدد منطقتها الجغرافية يحار كيف يجيب إذا ما سئل عن اسم المدينة التي تنتسب إليها. فالعدد أشياء عديمة النسب عديمة النسب إلى حد اضطر العلماء إلى الاصطلاح على تسميتها باسم المكان الذي يكشف عنها فيه. وعلماء الآثار يتكلمون عن دلاء هلشتات أو عن حراب التين أو عن الزخارف الفلانوفية أو عن أثاث أونيتتس. كذلك يتكلم علماء الأنتروبولوجيا عن الإنسان النياندرتالي(1\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "375",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4931",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو جمجمة الشايل -أو- سان. ويقارنون في شوب الأرض المختلفة بين ذوي الجماجم المستطيلة وذوي الجماجم المستديرة دون أن يستطيعوا تعيين اللغة التي تقابل كل قسم من أقسامهم الأنتروبولوجية. ذلك لأن وجود الجمجمة بين يدينا لا يستطيع بحال أن يعرفنا شيئا عما كانت تحتويه في صنوقها العظمي ولا عن أنواع الترابط بين الكلمات والأفكار التي كانت تتكون فيها ولا عن الصور الكلامية التي كانت تنشأ في مراكزها المخية, وقد قلنا فيما تقدم quot;ص297quot;: إن تحقيق الرابطة بين اللغة والجنس أمر مستحيل كذلك لا يمكننا أن نعرف أي الأدوات كانت تستخدم لدى الشعوب التي نعرف لغتها ولا إلى أي حد توجد صلة بين مختلف اللغات ومختلف المدنيات. فالذي نعلمه علم اليقين وقامت في صحته البراهين شيء واحد فقط: هو أن اللغة الواحدة قد تتكلمها أجناس متباينة وأن من الأقوام من يتكلمون لغات مختلفة ويستعملون جميعا أدوات واحدة. كما أن أي تقدم يحصل في ميدان العدد لا يبقى مقصورا على شعب واحد حتى ليستحيل علينا حساب الحركات الجنسية بأوربا فيما قبل التاريخ وفقا للتتابع العصور الأثرية quot;العصر الحجري وعصر البرنز وعصر الحديدquot;. فلم تكد المطبعة تخرج من يد المخترع حتى انتشرت في أقطار مختلفة الأجناس واللغات كألمانيا وإيطاليا وفرنسا. وإذن فليس التوفيق بين النتائج التي تقدمها فروع العلم الثلاثة التي تكلمنا عليها أمرا عسيرا من الوجهة العملية فحسب بل يعد أمرا مستحيلا من الوجهة النظرية أيضا. فالقرابة اللغوية لا تستطيع أن تعول على عون يذكر من قبل علم الآثار أو علم الأنتروبولوجيا, وكل ما يستطيع أن يعلقه العالم اللغوي على فروع العلم المجاورة من أمل هو أن تمده بفرض يسير على هديه أو بوسيلة للتأكد من صحة بحوثه. وليس أمامه للبرهان على القرابة إلا الوسائل اللغوية. ولكن المنهج المقارن إذا ترك لوسائله الخاصة صار أحيانا عديم الجدوى لأنه يفترض أن تطور اللغات قد وقع بصورة مطردة متصلة لم يصبها عارض خارجي, ومع أنه امتداد للتاريخ فإنه يتحدى التاريخ إذ لا يستخدم إلا مقررات نظرية(1\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "376",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4932",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويتخذ من التاريخ صورة مبسطة تنحصر في سلسلة متتابعة مطردة من الأسباب والمسببات عاطلة من كل ما يخلع على التاريخ طابعه الحقيقي وهو التعقد والتنوع. وقد يكون هذا المنهج مدفوعا إلى ذلك بضرورة حتمية لأنه في جهله بالظروف السياسية والاجتماعية التي فيها تطورت اللغة يبنى ما قبل تاريخها بوسائل لغوية. وهو في هذا الميدان يشعر بقوته لأن التجربة قد دلت على اتصال الرواية اللغوية. ولكن عدم وجود مقررات محددة عن ظروف التطور التاريخي يضعف كثيرا من النتائج التي نحصل عليها بوساطة المنهج المقارن والخاصة بتحديد القرابة اللغوية وهذا هو ما اضطرنا إلى تحديد هذه القرابة بواسطة وجوه الشبه الموجودة في اللغات, وتلك طريقة خطرة. فقد يوجد في الطبيعة أحيانا أقرباء يشبه بعضهم بعضا إلى حد يعجزنا عن التفريق بين الواحد منهم والآخر. ولكن المتماثلين ليسوا جميعا من الأقرباء وكذلك الحال في المسائل اللغوية فكثيرا ما تكون وجوه الشبه من عوامل الخداع. يمكن للمفردات بتمامها أن تتغير دون أن يغير ذلك من بنية اللغة الصوتية أو(1\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "377",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4933",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النحوية تغييرا محسوسا. ومن المهم جدا أن نعرف مفردات اللغة التي نريد دراسة المدينة التي تمثلها وبذلك تكون المفردات جسرا بين اللغة وعلم الآثار, ولكن هذا الجسر يؤدي من كلتا ناحيتيه إلى طريق مغلق لأننا لا نستطيع أن نستدل من المفردات على طابع اللغة حتى ولا على الطابع الذي تنضوي تحته أدوات المدنية. ولنذكر المثل التالي من اللغات الهندية الأوربية التي نحن بصددها. نحن نعرف في غرب أوربا وجنوبها نوعين كبيرين من المفردات يرجعان إلى ما قبل التاريخ ولكن الخطوط التي تفصل بينهما لا تطابق الخطوط التي تفصل بين اللهجات. وأحد هذين النوعين -ويسمى بالمفردات الغربية- يمتد في الميدان الإيطالي والكلتي والجرماني ويختلط في الميدان البلطي السلافي ولا سيما في بلاد البلطيق بمفردات شرقية بحتة والثاني -ويسمى بمفردات البحر المتوسط- يمكن العثور عليه في الإغريقية على وجه الخصوص ولكنه اصطدم بالمفردات الغربية وحل محلها جزئيا في أهم لهجة من اللهجات الإيطالية وهي اللاتينية لذلك نجد في الكلتية والجرمانية وفي الإيطالية إلى حد ما عددا كبيرا من الكلمات المشتركة. ولكن هذه اللغات الثلاث تختلف في درجة القرابة بينها من وجهة البنية النحوية, فالصلة الصرفية1 وثيقة بين الكلتية والإيطالية وثيقة إلى حد دفع بعض اللغويين إلى القول بوحدة إيطالية كلتية. أما الجرمانية فتختلف بنيتها النحوية عما في الكلتية اختلافا شديدا وإذا كانت تقرب من الإيطالية في بعض الوجوه فإنها أيضا تقرب من السلافية البلطية في وجوه أخرى. وقصارى القول أن الروابط الصرفية بين هذه اللغات لا تتفق مع الروابط التي بين مفرداتها. وهذا القول يسري أيضا على الروابط الصوتية بل قد يبدو غريبا أن ندخل الصوتيات في هذا المضمار. لأن التغيرات الصوتية تقع على ما يبدو بطريقة آلية مستقلة عن إرادة المتكلم بل وعلى غير شعور منه ولكنها أيضا تقع باضطراد محدود من حيث المبدأ وتنوع محير في نتائجه إلى حد يجعل من العسير علينا أن نجد فيها خصائص لنوع معين من اللغات. يضاف إلى ذلك أنه لما كان الإطلاق  1 انظر دوتان Dottin: رقم 68 وهرت: رقم 167 وفيست: رقم 159.(1\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "378",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4934",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أظهر خصائص التغيرات الصوتية لم يكن في إمكاننا هنا أن نقسم الصيغ إلى ضعيفة وقوية كما هي الحال في النظام الصرفي والصيغ القوية كما نعلم شهود عدول على حالات قديمة قد تغيرت, فهذه البقايا هي التي تعلن عن أصول النظام الصرفي وتسمح لنا بمعرفة روابط القربى, ولكن النظام الصوتي لا يدع بقايا ولذا لا يعرفنا بشيء من هذا القبيل. ولا يكون الدارس في منأى من المصاعب حتى عندما يقصر دراسته على الظواهر الصرفية. لأن النظام الصرفي أيضا ينطوي على حالات من اللبس لأن الدارس عندما يقيم القرابة على وجوه الشبه في البنية النحوية يفترض أن هذه البنية تتغير بصورة مطردة مستمرة. ولكن ما الذي يضمن لنا هذا الاستمرار نحن نعرف مقدار المؤثرات الخارجية التي يتعرض لها النظام الصرفي, فإذا لم تصب هذه المؤثرات إلا الأجزاء الثانوية والسطحية من النظام بقي لنا عدد كاف من السمات المميزة التي تسمح لنا بتحديد القرابة. ولكن يمكننا أن نتصور حالة قصوى تصل فيها اللغة بعد أن يتكرر التأثير عليها إلى أن يتركب فيها بدرجة متساوية مزيج صرفي من أسرتين متقاربتين, وهذه هي نفس الحالة التي تخيلناها من قبل وأطلقنا عليها اسم الخلاسية وهي حالة شديدة الندرة, ونحن نعرف من ميدان التاريخ الطبيعي وإن كانت ظروفه مختلفة جدا عن ظروفنا مقدار الصعوبة التي يلاقيها العالم في تصنيف مادته إلى أسرات بسبب الخلاسية التي تعمل دون توقف على كسر النظام والوحدة. ففي حالة الخلاسية اللغوية يصير النظام الصرفي مقياسا غير ذي جدوي. كذلك يصبح هذا القياس غير ناجع إذا كانت التغيرات الصرفية قد وقعت بسرعة خاطفة أو إذا كانت الحالات التي نعرفها منها يفصل بعضها عن بعض آماد بعيدة حتى أصبحت اللغتان اللتان تنتسب إليهما هذه الحالات لا تشتركان في شيء من الوجهة الصرفية وإن كانتا ترجعان إلى أصل واحد, فلو أننا لا نعرف من الفرنسية إلا الحالة التي عليها اللغة المتكلمة في صورتها الحاضرة وكنا فضلا(1\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "379",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4935",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن ذلك نجهل اللغات الرومانية الأخرى واللاتينية لكان من الصعب علينا أن ندلل على أن الفرنسية لغة هندية أوربية لأنه لم يبق في الفرنسية من الهندية الأوربية إلا بعض تفاصيل من البنية مثل المقابلة il est quot;هو يكونquot; ils sont quot;هم يكونونquot; quot;في النطق Ison, ilequot; أو مثل -ولعل ذلك أدل- صيغ أسماء العدد أو الضمائر الشخصية مع بعض المفردات كأسماء القرابة. هذا كل ما بقي في الفرنسية من الهندية الأوربية. ومن يدري لعلنا نجد فيها أدلة أقوى من تلك تبعث على وصلها بالسامية أو الفينية الأجرية. وقد يوجد فوق سطح المعمورة لغات هندية أوربية لا نعرفها إذ إنها فقدت كل قرينة تشير إلى أصلها وذلك لأنها لا تاريخ لها ولأن استعمالها مقصور على أقوام أميين. فإذا ما طبقنا عليها الطريقة الصحيحة لم نستطع الاستدلال على قرابتها للإغريقية أو اللاتينية أو السنسكريتية. ولكن هذه الطريقة تفرض علينا أيضا أن نقول باستحالة البرهان على عدم وجود قرابة ما بين لغتين من اللغات. ويمكننا أن نذهب إلى أبعد من ذلك. وذلك أننا إذا أردنا استخدام النظام الصرفي في الاستدلال على القرابة اللهجية وجب أن يكون هذا النظام متميزا قاطعا في الدلالة وإلا فقد يستحيل الاستدلال, ومن ثم كان لا بد من تحديد القرابة اللغوية على درجات وهذه الدرجات لا ترجع إلى الصلات التاريخية التي بين اللغات وإنما ترجع فقط إلى درجة تميز البنية الصرفية. فهناك لغات معقدة النحو فيها متاع عديد من دوال النسبة المتنوعة ومميزات الفصائل واللواحق التي ترتبط كل واحدة منها بمكان معين والتي تطبع الجملة بسلسلة من الخصائص المميزة ومن هذا القبيل لغات المجموعة البنطية. ومثل هذه اللغات تتطلب مجهودا شاقا ممن يبغي إجادتها ولكنها تمتاز بخصائص صرفية واضحة المعالم. فإذا صادفنا في كل مكان على وجه البسيطة لغة تحتوي بنيتها على نفس الخصائص الصرفية وتستخدم وسائل الإلصاق والتصنيف بعينها أو وسائل أخرى يرجع اختلافها عنها إلى تغيرات صوتية طبيعية كان لنا الحق في أن نقرر انتساب هذه اللغة إلى العائلة البنطية وأن نستخدمها في النحو المقارن لهذه المجموعة اللغوية.(1\/380)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "380",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4936",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير أنه توجد من جهة أخرى لغات لا نحو لها ينحصر نظامها الصرفي في وسائل غير ملموسة من تركيب كلمات منعزلة. وقد ذكرنا من أمثلة هذا القبيل لغات السودان ولغات الشرق الأقصى فالخصائص الفردية تكون في هذه الحال أقل وضوحا لأن الوسائل التي تقوم على ترتيب الكلمات فضلا عن كونها أقل تنوعا من دال النسبة الصوتية فإن قيمتها في الدلالة أقل من قيمة هذه الأخيرة. لأنه إذا كان الأمر إنما يدور حول وضع هذه الكلمة أو تلك في مكان ما من الجملة كما هي الحال في الإيرلندية التي تضع الفعل على رأس الجملة, أو التركية التي تضعه في نهايتها فقد يمكن اعتبار هذا الترتيب بصفة عامة نتيجة لتأثيرات آلية بعضها صرفي ومن ثم يمكن تفسيرها بحالة اللغة العامة. أما إذا كان الأمر يتعلق باتجاه عام يخضع مكان الكلمات إلى الروابط التي توجد بين الأفكار المراد التعبير عنها كما هي الحال في الصينية كان هذا الاتجاه موسوما بشيء من العقلية والإطلاق يجعله ممتعا جدا في نظر من يسعى إلى تكوين نظرية عامة وإنسانية عن كليات العقل, ولكنه لا يساعد العالم اللغوي المؤرخ الذي يحاول أن يستخلص من لغة ما التفاصيل الخاصة التي تفصلها عن غيرها. وفي الوقت نفسه يستحيل تحديد القرابة اللغوية في مثل هذه الحالة المتطرفة إذ يرى الباحث نفسه مضطرا في تحديدها إلى التعويل على المفردات وهي كما رأينا خطة محفوفة بالأخطار. فالصينية تقول مثلا: WOO PU PHA THA وترجمته الحرفية بالفرنسية هي: moi pas craindre lui quot;بالعربية: أنا لا خوف هوquot; وهي فرنسية من نوع خاص تسمى فرنسية quot;الزنجي الصغيرquot; le francais petit-negre. ولكنا نعرف من سكان إفريقية الغربية الأصليين من يتكلمون الفرنسية دائما على هذه الصورة, فلو أنهم تكلموا الصينية لتكلموها بهذه الطريقة عينها, دون اختلاف اللهم إلا في استعمالهم لكلمات أخرى أي في حالتنا تلك في استعمالهم لأصوات أخرى ففي quot;لغة الزنجي الصغيرquot; قد تختلف المفردات فتكون فرنسية أو صينية مثلا ولكن الصورة الكلامية فيها واحدة دائما لا تختلف ولذلك(1\/381)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "381",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4937",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا نستطيع أن نميز فيها طريقة التفكير الفرنسية عن طريقة التفكير الصينية. كيف نعمل إذن عندما نريد أن نصنف في عائلات بعض اللغات التي تكاد تخلو من النحو كاللغات التي أشرنا إليها ولا سيما إذا كانت مفرداتها قد تغيرت بفعل الأحداث الخارجية وهذه هي الحال مثلا في لغات إفريقية الغربية المشار إليها التي تتنوع مفرداتها إلى أقصى حد بفعل الظروف التاريخية والتي تتفق كلها من حيث الفقر النحوي أو تكاد1. فلما كان لا نعرف الحالات السابقة لهذه اللغات ولا نعلم من تاريخها ما يتجاوز خمسين عاما لم يكن في وسعنا تحديد أصل مفرداتها ولا تكوينها, إذ لا يوجد لدينا في هذه الحال أية وسيلة لتصنيف هذه اللغات في أسرات أو إذا أقدمنا على تصنيفها كان عملنا ينقصه كثير من التحقيق والتدقيق. فنحن هنا ضحايا لانعدام الوثائق وضحايا أيضا لطريقتنا التي تحرم علينا أن نطلب إلى فروع المعرفة الأخرى ما نستعيض به عن نقص الوسائل اللغوية. يجب أن نستخلص من هذه الاعتبارات أن التدليل على القرابة اللغوية شيء نسبي. ويتوقف أولا وقبل كل شيء على وفرة الأدلة اللغوية التي تكون بعد أن يشهد لها التاريخ السياسي أو الاجتماعي. مجموعة لها قيمتها من البراهين ولكن هذا الاستدلال في حالة اللغات المجهولة التاريخ يتوقف أيضا على ثراء القواعد النحوية وتنوعها وأخيرا كثيرا ما تضطرب القرابة في داخل الأسرة الواحدة من جراء تأثير اللهجات بعضها على بعض. قد يجيب بعض النظريين من علماء اللغة بأن هذا أمر ضئيل الأهمية لأن القرابة اللغوية في نظرهم موجودة بصفة مطلقة بغض النظر عن كل استدلال, ويرجعون ذلك إلى شعور الأفراد وإرادتهم في أن يتكلموا لغة آبائهم, والواقع أن مبدأ الشعور بالاستمرار اللغوي هذا يكفي في معظم الحالات في تقرير وجود القرابة اللغوية في حد ذاتها, ولكن لا يمكننا أن نقطع باستحالة وقوع خطأ ما من جانب المتكلمين لأننا إذا سلمنا بقيام الخلاسية التي تدمج خصائص لغتين مختلفتين  1 دلفوس: رقم 4 مجلد 16 ص386.(1\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "382",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4938",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لتخرج منهما لغة واحدة فقد يصادف أن ينتقل المتكلمون من نظام لغوي إلى آخر بصورة غير محسوسة, وبذلك يغير الجيل الجديد لغته دون إدراك منه. وهذه بالطبع حالة قصوى لا يمكن عادة أن تقع بين أمم متحضرة ولكنها غير مستحيلة الوقوع في بعض الظروف اللغوية والاجتماعية, فلا يمكننا هنا أن نغض النظر عنها, ويجب أن نعترف بسوء أثرها على القرابة اللغوية, إذ إنها لا تعمل على جعل الاستدلال على القرابة مستحيلا فحسب بل أيضا تؤدي إلى طمس معالم هذه القرابة واختفائها. من حسن الحظ أن معظم لغات الأرض. ولا سيما اللغات الثاتبة التاريخ قد أمكن تحديد قرابتها بدقة مدهشة حيث نجح العلماء في تكوين عائلات لغوية كبيرة كالهندية الأوربية1 والسامية2 والفينية الأجرية3 والبنطية4 والملايوية اليولينزية5 إلخ. نعم قد تكون صلات القرابة داخل كل أسرة موضعا للجدل من جهة التفاصيل في بعض الأحيان ولكن المبدأ الذي تقوم عليه لا يقبل الريب. وليس من شك في أن تقدم الفيلولوجيا المقارنة سيؤدي إلى ازدياد عدد الأسر اللغوية الصحيحة التكوين.  1 برجمان BRUGMANN, ودلبروك DELRUCK: رقم 150 مييه: رقم 94. 2 بروكلمان: رقم 148. 3 شينييه SZINNYEI: رقم 212. 4 مينهوف MEINHOF: رقم 179. 5 برند شتنر BRANDSTETTER MONOGRAPHIEN ZUR INDONESISCHEN SPRACHFORSCHUNG, لوسبرن 1906 وما يليها. قارن أيضا ج. فران G. FERRAND: رقم 71.(1\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "383",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4939",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجزء الخامس: الكتابة الفصل الأول: أصل الكتابة وتطوره ا 1: إذا كانت مسألة أصل اللغة لا تنطوي على حل مرض فإن الأمر على خلاف ذلك في مسألة أصل الكتابة لأن هذه الأخيرة يمكن مواجهتها بطريق مباشر وفي وسع الباحث أن يحيط ويلم بها في مجموعها, وذلك لأن أصل الكتابة قريب منا نسبيا, ولم تعرف لنا اللغات القديمة إلا منذ سجلتها الكتابة ولكنا نعرف الكثير منها منذ تلك اللحظة عينها وكثيرا ما يكون أول نص منها يقع تحت أيدينا هو أول النصوص التي سجلته الكتابة, ولدينا من جهة أخرى لغات لم تكتب إلا في أيامنا هذه بل وتحت أبصارنا, ومن ثم كان في وسعنا أن نضع يدنا على الوسائل التي بواسطتها تصير اللغة المتكلمة لغة مكتوبة وهي في عنفوان حياتها وأن نقدر نتائج عملها. ومع ذلك يجب علينا لفهم مسألة أصل الكتابة أن نتخلص من عوائدنا العقلية بوصفنا قوما متحضرين. فالذي في ذهننا هو أن القيمة الرمزية للكتابة  1 راجع عامة ف. برجيه ph. Berger: رقم 48 ودنتزل Dantzel: رقم 151 وليفي بريل: رقم 88 والفصل الأخير من كتاب: تاريخ شعوب الشرق لمسبيرو. وعن الوسائل المادية التي أدت إلى خلق الكتابة واستكمالها انظر الفصل الخاص بتصوير الفكر في كتاب دي مورجان De Morgan: البشرية قبل التاريخ ص271 وما يليها الذي يكمل بنصه وصوره التوضيحية محتويات فصل الكتابة الذي نحن بصدده.(1\/384)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "384",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4940",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمر طبيعي. إذ لا يلزم لأطفالنا إلا بعض المران وشيء من التفكير ليفهموا أن ما يرونه مكتوبا بالمداد الأسود على الورق الأبيض ليس إلا صورة الكلمات التي تسمعها آذانهم, ولا يمر بهم وقت طويل حتى يتعودوا هذه الرياضة الذهنية التي تنحصر في التوفيق بين الرسم والصوت وفي الجمع في دائرة الإدارك بين التصورات البصرية والتصورات السمعية, والزمن الذي قضيناه في طفولتنا لإخضاع عقلنا لهذه الرياضة كان من القصر بحيث لم يبق منه شيء في ذاكرتنا. فالفكرة التي في أذهاننا عن اللغة المكتوبة قد حصلناها دون مجهود وبصورة قريبة من الطبيعة. ومع ذلك فمن المؤكد أن هذه الفكرة ليست طبيعية بالنسبة للإنسان. فنحن نجني ثمار التحسسات العقلية التي قام بها أسلافنا الغابرون فهم الذين سهلوا مهمتنا بتحضيرهم لعقليتنا. فما أكثر ما بذلوا من وقت ومن مجهود في تمرين الدماغ الذي ورثونا إياه تمرينا جعلنا لا نشعر حتى بوقوع هذا التمرين. نحن نعرف أن بني الإنسان بدءوا بكتابة الأفكار قبل أن يكتبوا الكلمات لأن الصورة استعملت في أول الأمر علامة للأشياء, ولكنهم لم يعثروا على هذا الاستعمال نفسه في أول لفتة لأنه يستلزم كون الإنسان قد أدرك القيمة العقلية للعلامة الكتابية, ولكنا نعرف أن بعض المتوحشين لا يزالون حتى يومنا هذا يوحدون توحيدا تاما بين الصورة والشيء, وهذا التوحيد الذي يبدو لنا غريبا لا يرجع إلى خداع أو إلى خلط فاحش بل يرجع إلى أن المتوحش يدرك جميع الأشياء سواء في ذلك المواد وصورها بصورة غيبية, ففي غيبيته يتكون العالم الخارجي من سلسلة من الظواهر مزودة بصفات خفية وليست الصفات المتبادلة بينها مما يخضع للتناقض, وكأن نشاطه هو مشتبك بسدى العالم الخارجي, فلا يقوم بفعل دون أن يكون له أثره في الكون المرئي وغير المرئي, وما نسميه بالخرافة -وهي تنحصر في إعطاء أتفه الأحداث معنى غيبيا وفي إيجاد صلة خفية(1\/385)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "385",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4941",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين أشد الحوادث اختلافا- هي الحالة العادية لعقل المتوحش. وذلك على أعظم جانب من الأهمية بالنسبة لاستعمال العلامات. لنفترض أن متحضرا علم طريقه بغصن شجرة أو خط صليبا على الرمال أو فوق صخرة ما, فإنه في هذه الحالة يكون مسوقا بباعث عقلي محض كأنه يقصد إلى العثور على طريقه عند العودة أو إلى إعطاء إشارة ما إلى زملاء له يتبعونه. أما في ذهن المتوحش فإن مجرد رسم علامة ما يؤدي إلى تعقيدات غيبية ويوحي ببواعث مختلفة كل الاختلاف, فإذا ترك غصنا في طريقه مثلا, فذلك لتملك الأرض التي يطؤها أو لإفساد سحر ومنع تأثيره أو لاجتذاب روح أو إقصائها أو لتضليل عدو خفي بسد طريقه عليه أو لإعطائه وسيلة يستفيد منها في الإضرار بك وبالاختصار يرى في هذا العمل حدثا كبيرا يؤدي إلى نتائج حسنة أو سيئة ذات أصداء واسعة في هذا الكون الفسيح. كذلك صورة الحمار أو صورة الكلب لا توقظ في أذهاننا بوصفنا متحضرين إلا فكرة الحمار أو الكلب دون شيء سواها, ولكنها بالنسبة للمتوحشين هي الحمار بعينه أو الكلب بعينه, فإذا كانت الصورة تمثل حيوانا ضارا أو عدوا عاديا بدل أن تمثل كائنا لا ضرر منه فما أثقل النتائج التي تؤدي إليها! عندئذ يجري على لغة العلامات جميع الأحداث السحرية التي للغة المتكلمة من تحريم ومن كنايات مثلا فيصير من الخطر أن يرسم نمر أو فرس من أفراس البحر بقدر ما يكون من الخطر في تسميتها لأن الصورة كالاسم تكون جزءا من ميدان الوجود الغيبي1 وقد تدفعهم عاطفة مضادة لتلك ولكنها من أصل غيبي أيضا إلى أن يعنوا بمعرفة تصوير العدو أو الحيوان المخوف لاستمالته والتلطيف منه أو لاتخاذه حليفا ثمينا. فنرى بعض المتوحشين يرسمون على أسلحتهم ثعبانا أو ببرا معتقدين أن هذا الحيوان أو ذاك يخلع على المادة التي يرسم عليها جزءا من قدرته, فما دام الرمح أو الطرس قد زينا على هذا النحو فقد اكتسبا قوة سحرية فالببر مثلا يهبهما القوة والثعبان يمنحهما المكر الذي يفسد حيل الأعداء, وبهذه  1 دانتزل: رقم 151 ص67 وص72-73.(1\/386)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "386",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4942",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطريقة تتكون مجموعة كاملة من الأحجبة والتمائم التي تترجم بواسطة الصور الرمزية عن إدراكات المتوحشين الغيبية. من المبالغة الواضحة أن نحصر نشاط البدائيين العقلي في مثل هذه الحدود الضيقة. فلنترك له إذن شيئا من السعة ولنسلم بأنه في بعض الأحيان ينفض عن نفسه نير المشاغل الغيبية. فقد تكون العلامة عندهم أيضا نوعا من الانعكاس الخارجي تشهد بحاجتهم اللاشعورية إلى إظهار ما في باطنهم إلى إبراز نفسيتهم ومن هذا القبيل مثلا ذلك العبث التافه الذي يقوم به العابر عندما يحفر اسمه على الجدران بسن مبراته أو تلك الحركات التي يقوم بها المتنزه وقد أثملته الشمس والهواء الطلق عندما يقرع جزوع الأشجار بطرف هراوته فيسقط براعمها. بل لنسلم للبدائي بقابليته للمتع الفنية. ولم لا فالرسوم التي خطتها على عظام الرنة أيدي أناس من عصر المغارات يذكرنا كمالها التام بفناني اليابان. فلنا أن نفخر بعمل هؤلاء الأسلاف الغابرين الذين سبقوا أوتامارو OUTAMARO وهكساي HOKSAI بآماد وآماد فلماذا ننفي عنهم إحساسهم باللذة عندما قاموا بهذا العمل لا لشيء إلا لشعورهم بالارتياح لما هو جميل فعندما نريد أن نحلل بدقة منابع النشاط العقلي عند البدائيين يجب علينا بلا ريب ألا نسقط من حسابنا الأفعال التفكيرية والبواعث الفنية. ولكن هذا لا يمنع من وجود اختلاف جوهري بين البدائي والمتحضر. فقد يجوز لهذا الأخير أن يحيد عن القواعد التي يفرضها العقل ولكنه عندما يثوب إلى نفسه ويعود إليه توازنه فإن عقله يرجع بطبيعة الحال إلى الإدراك المعقول للأشياء بل إنه لا يدرك حماقته إلا باستعمال عقله. أما البدائي فحالة عقليته الطبيعية هي الحالة الغيبية. فالغيبية تحيط بها من كل جانب وتغذيها وتسندها. وحتى عندما يبدو أنها قد خرجت منها لحظة ما فإنها تبقى غائرة فيها بجذور عميقة. فكرة البدائي عن العلامة تستبعد كل إمكان لكتابة ككتابتنا لأن كتابتنا تقوم على مبدأ عقلي فتاريخ نشوء الكتابة يفترض إذن كون العقلية المعقولة قد تخلصت من العقلية الغيبية, وهذا لا يقع دفعة واحدة, ولعل نقطة البدء تنحصر(1\/387)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "387",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4943",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في كون العلامة تحتمل في نفس الوقت تفسيرات عدة وتصلح لغايات كثيرة1 فكون العلامة تميمة محملة بالقوى السحرية لا يمنع من كونها صورة مادية لأحد الأشياء وأنها تظهر أمام العقل على هذا النحو. ففي هذه الحال يمكن أن تستبعد عن العلامة الخصائص السحرية شيئا فشيئا وفي هذا إخضاع للتصورات الذاتية والغيبية للتصورات الموضوعية والمعقولة وأخيرا الاستعاضة بهذه عن تلك. فرأس الببر المحفور على خشب الرمح قد وضع عليه حقا ليزوده بقوة سحرية ولكنه في الوقت نفسه يتيح لصاحب السلاح أن يتعرف سلاحه إذا كانت أسلحة الجيران لا تحمل هذه العلامة وبذلك يصبح الرأس علامة الملكية, وغصن الشجرة الملقى في الطريق لغاية سحرية يمكن أن يكون مفيدا في تعليم الطريق فيصير عند اللزوم علامة للتذكرة. من ذلك نرى أن الحدث الغيبي يدخل فيه عنصر معقول يتدرج فيه نحو الغلبة شيئا فشيئا حتى ينتهي بالسيادة, ومن ثم كان أولئك الذين يرون في علامات الملكية وإشارات التذكرة مبدأ الكتابة على حق في رأيهم2. ولكنا في حالة العلامات التذكارية لسنا من الكتابة إلا في منتصف الطريق لأنها إذا كانت تستخدم لتمثيل بعض صور الفكر فإنها لا تعبر عن الفكر نفسه مطلقا. ولدينا مثل شهير على ذلك في عصا الرسل quot;Stick messagesquot; المستعملة عند الأستراليين. فهذه العصا المغطاة بالحزوز تستخدم في إبلاغ تعاليم وأوامر وأحيانا في إبلاغ سلاسل من الأوامر على جانب كبير من التعقيد. ولكن لا يستطيع تفسيرها إلا العارفون. فعصا الرسول لا يمكن فهمها دون الرسول نفسه. وهي أولا وقبل كل شيء وسيلة يتخذها المرسل لمنع الخطأ والخيانة. فهي بمثابة مرشد ومعين للذاكرة. إذ إن تركيب هذه الحزوز يقدم خطة رياضية مصورة للرسالة التي يجب أن تؤدي وهيكلا عظيما للحديث. فهي تشير إلى  1 دنتزل. رقم 151 ص48. 2 ا. فان جنب: مجلة التقاليد الشعبية quot;1906quot; ص73-78 ورقم 74 السلسلة الثانية باريس 1909.(1\/388)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "388",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4944",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عدد الأفكار وإلى تسلسلها بعضها من بعض ولكن الأفكار نفسها غير موجودة فيها. الأفكار غير موجودة فيها بالنسبة لكثيرين من الناس على الأقل إذ يمكننا أن نتصور دون عناء أن يقوم بين المتراسلين اتفاق سري لا يعلم به حتى الرسول نفسه وبمقتضاه يمثل كل حز فكرة معينة, وفي هذه الحال نكون أمام كتابة حقة كتابة بدائية محدودة الوسائل ولكنها تسمح بإيصال فكرة بين شخصين في صورة مادية وهذا على وجه التقريب هو تعريف الكتابة. ومن هذه الفصيلة فصيلة quot;عصا الرسلquot; ما يسمى بالكبوات البيروية quippos des pruviens والومبومات الإيروكوية Wampums des Iroquois. والقراء يعرفون ما يراد بهذين المصطلحين. فالكبوات حبال مصنوعة من خيوط الصوف المختلف الألوان تعقد عليها في أبعاد مختلفة عقد على جانب كبير من التعقيد فإذا ما ركبت ألوان هذه الحبال مع سمك العقد ومواضعها وجمعت كل الحبال بعضها مع بعض بطريقة متفق عليها أمكن الحصول على وسيلة لتمثيل الأفكار تمثيلا رمزيا ولبيان تسلسلها بعضها من بعض, هذه الكبوات قد لعبت دورا هاما في quot;خطابات إحدى البيروياتquot; لمدام دي جرافيني لذلك كان لها الحق في أن تحتل مكانها بين الآداب الفرنسية. أما الومبومات فهي عقود القواقع المرصوصة بعضها فوق بعض وتركيبها يكون أشكالا هندسية. ويقال إن بعضها يشتمل على ما لا يقل عن 6000 إلى 7000 حبة وأطول واحدة عرفت منها تتكون من 49 صفا من القواقع, ونلاحظ أن الكبوات والومبومات تستخدم عنصرا جديدا وهو اللون الذي يزيد الوسائل تنوعا ومن ثم يساعد على سهولة التعبير. ومع ذلك فإن الكبوات والومبومات مهما بلغت من درجات الكمال. لم تكن إلا وسائل للتذكرة. وحتى لو ثبت أنها كانت تستطيع الإيحاء ببعض الأفكار فمن غير الممكن تشبيه تراكيبها بتراكيب أي نظام من نظم الكتابة لأن هذه النظم تهدف إلى التعبير عن جميع الأفكار, والذي منع من تطور كتابة مشتقة من الكبوات والومبومات إنما هي المادة التي تكونهما. فهي لا تحتمل(1\/389)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "389",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4945",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي استكمال من الوجهة العملية, ويؤكد بعض المؤلفين أن الكبوات على الأقل تستطيع أن تنجح في تكوين مركبات أبجدية ولكن من المحقق أنهم يقصدون محاولات متأخرة عملت قياسا على الأبجدية الأوربية, وعلى هذا النحو أنشئت في إيرلندة الأبجدية الأوجامية على نسق الأبجدية اللاتينية وذلك بواسطة حزوز تحفر على حواف أحجار مرفوعة, ولكن مثل هذه المحاولات كان نصيبها الفشل المحقق. أما الكتابة فقد تدرجت في طريق آخر, وابتدأت من الصورة التي تجعل العين تحس بفكرة الشيء ولا سيما الصورة المرسومة على الحجر أو الصلصال أو على لحاء السحر أو الرق. اليوم الذي فيه اعتبرت العلامة تمثيلا موضوعيا هو يوم ميلاد الكتابة, فيمكننا أن نقول بأن أول نقش إغريقي هو المجذاف الذي نصبه أوليس على قبر البينور Elpenor quot;الأودسة 11\/ 77 و12\/ 25quot; فهذا المجذاف قد نصب لتعريف المارة بمهنة المتوفى على نحو ما تشير لافتات الحوانيت عندنا وما هو من قبيلها إلى نوع التجارة وصفة السلع وكما تشير لوحات النذور التي تعلق في الكنائس على بواعث عرفان أصحابها فهذا المجذاف كان شعارا. وقد استخدمت الإنسانية زمنا طويلا هذا النوع من اللغة الشعارية حتى في العهود التاريخية إلى أن صرنا لا نرى فيها إلا نوعا من الدلالة الرمزية. تشهد بذلك تلك الرسالة التي يقول هيرودوت quot;ج4 ص131quot; بأن السيتيين بعثوا بها إلى دارا والتي كانت تتكون من طائر وفأر وضفدعة وخمسة سهام. فقد كان ذلك إعلانا مصورا أمكن للحكيم جبرياس Gabryas أن يفسر معناه. وقد خطا الإنسان خطوة شاسعة نحو الأمام عندما عرف يرسم ويتخذ من الصورة شعارا للشيء فقد استطاع بتركيبه لسلسلة من الصور أن يصور حديثا متماسكا متتابعا, ولدينا بعض هذه الصور المتكلمة في النقوش المصورة التي اكتشفت على صخور إسكنديناوة والتي ترجع إلى عهد ما قبل التاريخ ونجد منها أيضا ما يزال مستعملا حتى يومنا هذا بين سكان أمريكا البدائيين1. ويشبه  1 دي مورجان: المؤلف سالف الذكر ص272-273.(1\/390)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "390",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4946",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا بعض صور مقاطعة الإبينال Epinal ويمكننا أن نأخذ عن هذا النوع من الكتابة فكرة خيرا من كل ما تقدم إذا تصورنا حادثة يومية نراها تعرض في السينما بدلا من أن نقرأها في صحيفة. من هذا كله نشأت الكتابة التصويرية ideographique وهي أول كتابة نعرفها وإليها ترجع جميع نظم الكتابة المستعملة بين بني الإنسان, وتنحصر في تمثيل كل فكرة أو كل شيء بعلامة مساوية, ويمكننا أن نكون فكرة عما كانت عليه في بدايتها بفضل ثلاث كتابات نعرفها الآن معرفة تامة وهي الكتابة الصينية والكتابة المسمارية والكتابة الهيروغليفية, ولكن ينبغي لنا أن ننبه إلى أن هذه الكتابات الثلاث جميعها لم تبق تصويرية محضة وأن تصوير الفكرة أو الشيء لا يلعب في أقدم ما نعرفه فيها إلا دورا محصورا ذلك بأن التصوير فيه وجوه كثيرة من القصور ويترك للعقل مجالا شاسعا للتكميل. ولو فرضنا أن جميع الأفكار في لغة ما قد زودت اليوم بعلامات متساوية متميزة وهو ما لا يمكن تحقيقه عمليا فإن هذا النظام المعقد يصبح قاصرا في الغد لأنه يتعذر عليه أن يصور جميع ألوان الفكر الدقيقة التي لا تحدد وأن يتبع تطورها الدائم, فالكتابة التصويرية عندما تستقر وتثبت نهائيا تصير ثوبا جامدا يسجن الفكر بين جوانبه فلا يتوانى الفكر عن تحطيم العقبة وجعل حطامها غير صالحة للاستعمال. مثل هذه الكتابة لا تصلح على أحسن الحالات إلا لعلم من علوم الباطنية قد حدد على صورة لا يراد له التحول عنها قيد أنملة لهذه الكتابة أن تكون نوعا من الرموز الجبرية لأعمال المعامل, ولكنها لا تستطيع بأية حال أن تكون أداة لتبسيط المعرفة وتعميمها ولا للتربية الشعبية ولا للتقدم الاجتماعي, والكتابة الصينية أو الهيروغليفية من خير الأمثلة على ما نقول, فنحن نعرف مقدار ما يوجه إليهما من نقد على الرغم مما تناولهما من إصلاح. لعل المزية الوحيدة التي تستطيع الكتابة التصويرية أن تفخر بها هي أن قراءتها في متناول أناس يتكلمون لغات مختلفة. فقانون الإشارات الملاحية يقرؤه جميع الملاحين بطريقة واحدة وإن فهموه بلغات مختلفة. والكتابة(1\/391)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "391",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4947",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التصويرية وهي تمثل الأفكار لا الأصوات لها نفس المميزات التي لقانون الإشارات, وذلك أنها تسقط وساطة الكلام وتصور لغة التفكير لا لغة الكلام. ومن اليسير أن نبين تفاهة هذه الميزة. فقانون الإشارات لا يطبق بطبيعة وضعه إلا على عدد محصور من المعاني المهنية المحدودة أي التي لا يعتريها التغيير ويمكن لعدد من الناس ذوي المهنة الواحدة أن يصطلحوا عليها بسهولة, ولكن هذا القانون لا يمكن تعميمه بحال, ولأجل أن يكون للكتابة التصويرية قيمة عامة يجب ألا تتكون إلا من علامات يمكن لكل إنسان قادر على التفكير أن يدركها على الفور, وهذا سراب خداع لأنه لا يمكن تحقيقه إلا بالنسبة للمعاني المشخصة كمعاني الطائر والقلم والثور والعين والشمس, ولكن صعوبته تبدأ عندما يدور الأمر حول المعاني المجردة. لأننا إذا رمزنا لهذه المعاني بصور تحكمية رأينا أنفسنا نبتعد عن مبدأ الكتابة التصويرية وإذا استخدمنا في ذلك صور الأشياء المشخصة بأن نتخذ مثلا من القلم رمزا للعدالة ومن الثور رمزا للغنى ومن العين رمزا لسلطة الملكية كنا قد أوجدنا على الفور ما يوقع القارئ في اللبس. وماذا يكون الحال بالنسبة للمعاني النحوية والكتابة التصويرية لا تملك وسيلة التعبير عنها نعم قد يمكن لبعض اللغات ألا تتأثر بهذا النقص الخطير وهي اللغات عديمة التصريف. فإذا كانت الروابط النحوية تنحصر في ترتيب الكلمات أمكن للكتابة التصويرية أن تعبر عن النحو. إذ يمكننا أن نتصور بسهولة وجود علامة لكل من فكرة أنا وإرادة وأكل ولحم وفي هذه الحال يمكن للكتابة التصويرية أن تصور بسهولة جملة قصيرة مما يسمى لغة الزنجي الصغير على هذا النحو: أنا إرادة أكل لحم quot;moi vouloir manger viandequot;. إذ لا يلزم حينئذ إلا تحديد الترتيب الذي يجب أن تقرأ عليه علامات هذه الكتابة لأن النظام الصرفي في هذه الحال ينحصر كما قلنا في ترتيب الكلمات. ولكن ذلك لا يذهب بنا بعيدا لأن اللغة مهما تجردت من النحو فإنها تحتوي على معان نحوية أولية لا يمكن للكتابة التصويرية أن تعبر عنها بصورة طبيعية مثل التمييز بين الفرد والجنس وبين الاسم والفعل والدلالة على زمن الفعل وصفته وعلى النفي(1\/392)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "392",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4948",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلخ. فإذا صورنا هذه المعاني بعلامة خاصة تضاف إلى علامة الفكرة. كالأس يضاف إلى الحرف الجبري كنا قد أدخلنا في هذه الكتابة مبدأ جديدا هو مبدأ التفريق بين العلامات الفارغة والعلامات المليئة, وبذلك تنعقد الكتابة التصويرية باتباعها نظامين مختلفين لأننا إما أن نضيف إلى العلامة الدالة على الفكرة معالم خاصة تشير إلى القيمة الصرفية وفي هذه الحال يكون عندنا نوع من الصور تتغير أشكالها تبعا للاستعمال الذي تتخذه في الجملة الكلمة التي تشير إليها هذه الصور والتي يضاف إليها عناصر جديدة وهذا يعقد الصور ويجعلها لا تنتهي عددا فتصير الكتابة غير قابلة للاستعمال, وإما أن نتبع الصورة الأساسية بعلامة أو ببضع علامات يشار بها إلى القيمة النحوية, ووجه الصعوبة في ذلك يرجع إلى وجوب استعمال علامات عديدة يضاف بعضها إلى بعض للتعبير عن معنى واحد, والطريقة الأولى أنسب للغات ذات المقطع الواحد والواقع أنها تستعمل بالفعل في كتابة لغات الشرق الأقصى كالصينية, ولكن الحقيقة أنها حتى في الصينية تمزج بالطريقة الثانية. وذلك لأنه من العسير حقا أن نكتب لغة لا نراعي فيها إلا مبدأ التصوير. لا توجد كتابة تصويرية واحدة قد بقيت على ما هي عليه. ولعل ذلك يرجع إلى قصور هذه الكتابة قصورا بينا ولكنه يرجع كذلك إلى ذلك التطور الضروري الذي جعل من اللغة المكتوبة وسيطا طبيعيا بين لغة التفكير ولغة الكلام. العقل في متناوله وسائل متنوعة للترجمة عن التفكير فكان لديه الإشارة والصوت ثم خلق الصورة بعد ذلك سمحت له هذه الوسائل باستعمال العلامات الاصطلاحية التي كانت تطبق من قبل -بشيء من التحوير- على حالات مختلفة ولكنها كانت تتداخل في غالب الأحيان, ولعل مرجع ذلك إلى أنه كانت توجد حالات تستطيع الإشارة فيها أن تعبر عن الفكرة خيرا من الصوت وعن الصوت خيرا من الصورة. ومع ذلك فلم تلبث القيمة الرمزية للصوت أن تنجح في أن تصحب القيمة الرمزية للصورة على وجه العموم وأن تحل محلها عند الحاجة(1\/393)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "393",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4949",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حتى أصبحت الصورة والصوت بديلين متبادلين, وعندما وصلا إلى درجة التعادل أمكن للعقل أن ينظر إلى الصورة على أنها شعار الصوت ثم على أنها أداة لتثبيته بالكتابة, وعندما صار اسم الشيء بدوره مرتبطا بالشيء انتهى أيضا بأن صار مرتبطا بالصورة التي أيقظت فكرة هذا الشيء. فالعلامة التي كانت تمثل الشيء صارت أيضا علامة الصوت الذي يعبر عن هذا الشيء, وبهذا نشأت الكتابة الصوتية. لنفرض أن لدينا علامة كتابية وأن هذه العلامة الكتابية صورة خنزير وأنها لم تكن تدل في الأصل إلا على quot;الخنزيرquot; quot;بالفرنسية pore بورquot; فلما كانت هذه العلامة تقرأ quot;بورquot; فإنها قد تنتهي بتمثيل الاسم الذي يحمله هذا الحيوان في الفرنسية quot;بورquot; لا تمثيل الحيوان نفسه وبالتالي بتمثيل الصوت الذي يكون هذا الاسم. ومن ثم فقد تستعمل في الكتابة الصوتية لكل كلمة تتكون من هذا الصوت فتستعمل لكتابة الصوت quot;بور porquot; دون أي اعتبار آخر سواء أكان ذلك للدلالة على الخنزير pore أم على الميناء port أم على ثقوب البشرة pores بل أكثر من ذلك قد تستعمل في الكلمات التي تتكون من عدة مقاطع للدلالة على هذا المقطع por quot;بورquot; بصفة عامة ودون اعتبار للمعنى فنراها تدخل في كتابة quot;trans porquot; terquot;quot; quot;ينقلquot; وquot;col quot;porquot; teurquot; quot;بائع متجولquot; وquot;quot;porquot; nographequot; quot;صورة مخلة بالآدابquot; إلخ وهذه هي الطريقة التي تستخدم في المجتمعات التي تعقد للتسلية فإذا أريد مثلا الدلالة على معنى كلمة quot;مألوفquot; رسمت صورة للماء وصورة لكوز من اللوف. ولكن هذا الذي يعتبر تسلية وهوى تحكميا في هذا النوع من اللعب ليس في الكتابة التصويرية إلا اصطلاحا محددا بقواعد صارمة. ومع ذلك فإن في هذه الكتابة وجهين من النقص خطيرين, وذلك أن عدد العلامات في مثل هذه الكتابة لا يمكن إلا أن يكون محدودا للأسباب التي ذكرنانها آنفا في حين أن عدد الأفكار لا يمكن أن يحد, فعدد الأفكار يتجاوز بالضرورة عدد العلامات لذلك يجب أن يصطلح على الدلالة بالعلامة الواحدة على أفكار عديدة, والمعتاد في هذه(1\/394)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "394",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4950",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحالة ألا يجمع تحت العلامة الواحدة إلا الأفكار المتجاورة مجازية كانت أو حقيقية. لذلك نرى الكتابة المسمارية لا تشير بالقرص إلى الشمس فحسب بل أيضا إلى النور والبريق والبياض والنهار وفي الكتابة الهيروغليفية تشير العين أيضا إلى النظر والسهر والعلم. ولما كان يدل على كل واحدة من هذه الأفكار في الكلام بصوت يخالف الصوت الذي يدل به على الأخرى أصبح للعلامة من القيم الصوتية الجديدة بقدر ما تدل عليه من أفكار, فقد تمثل العلامة الواحدة في الكتابة المسمارية خمسة عشر صوتا أو عشرين صوتا مختلفا وهذا ما يعبر عنه العلماء بقولهم إن العلامة الواحدة متعددة الأصوات Polyphone. وعلى العكس من ذلك قد يقع في كل اللغات أن يعبر بصوت واحد عن أشياء مختلفة كل الاختلاف. ومن هذا القبيل في الفرنسية الصوت بور pore الذي تكلمنا عنه quot;por, pore, portquot;, وكذلك الصوتvin quot; vainc,quot; vint, vingt, vinquot; والصوت sin quot;sein, saint, seing, ceint, cinqquot; إلخ فالكتابة التصويرية تدل بطبيعة الحال على كل واحدة من هذه الكلمات بعلامة مختلفة. أي أنها تدل على الصوت por بثلاث علامات وعلى الصوت vin بخمس علامات وعلى الصوت sin بست علامات, وقد عد العلماء ست عشرة علامة في الكتابة المسمارية للدلالة على المقطع تو tou. وهذا ما يعبرون عنه بقولهم إن العلامات المتعددة تشترك في التعبير عن صوت واحد homophones. فاشتراك عدة علامات في التعبير عن صوت واحد ودلالة العلامة الواحدة على أصوات عدة عيبان متضادان كان يمكن لنتائجهما أن تتعادل فيمحو بعضها بعضا. وهذا ما يقع في بعض الأحيان. ولكن الأمثلة التي ذكرناها تكفي للدلالة على الصعوبات المستعصية التي اعترضت سبيل القائمين بفك طلاسم هذه الكتابات1.  1 عن تاريخ فك طلاسم الكتابة المزمارية انظر مينان: الكتابات المسمارية باريس 1864 وأشهر الأسماء التي تذكر في هذا الصدد هي: جروتفند وبيرنوف ولاس وهـ. رولينسن وأوبرت. أما فك طلاسم اللغة الهيروغليفية فيرجع الفصل فيه أولا وقبل كل شيء إلى شامبليون المعروف بالصغير ويأتي بعده ش. لينرمان دي روجيه سلفوليني, ليبسيوس بيرسن بروجسن ومسبيرو.(1\/395)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "395",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4951",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لما اتخذ الأشوريون الكتابة المسمارية أصلحوا عيوب الدلالة على أصوات عديدة بعلاقة واحدة وذلك باستعمال مكملات صوتية, فنراهم بعد أن يكتبوا الكلمة كتابة تصويرية يعينون نطقها بكتابة المقطع الأخير منها كتابة صوتية وهذا المزج بين الكتابة التصويرية والكتابة الصوتية من خصائص الكتابة الأشورية ومن أسباب التعقيد فيها وقد استلزمه ذلك النقص الأساسي الذي يرجع إلى التعبير عن أصوات مختلفة بعلامة واحدة polyphonie1. واشتراك علامات عدة في التعبير عن صوت واحد يؤدي أيضا إلى عيب لا يقل خطورة عن العيب السابق, وذلك أنه يوقع في حيرة الاختيار بين عدة أفكار يعبر عنها بصوت واحد, وقد ابتكروا نظام المفاتيح لتلافي هذا العيب, والمفاتيح هي العلامات التكميلية التي تضاف إلى الصور الصوتية لتعيين معناها, فبدلا من أن يدل على النطق الحقيقي للصورة بتكملة صوتية يستعمل المفتاح للإشارة إلى المرادف المطلوب من بين جميع المترادفات التي قد يتجه إليها الذهن, ولنرجع إلى المثل السابق لتوضيح ما نقول فنفترض أن هناك صورة كتابية تدل على هذا الصوت por quot;بورquot; كما هو في الفرنسية فلكي يؤمن اللبس تضاف إلى الصورة علامة خاصة يدل بها على أن المقصود هو الحيوان pore أو الميناء البحري port أو حمل شيء ما port أو انتصاب القامة port أو ثقب من ثقوب البشرة pore. فهذه العلامة هي مفتاح اللغز. والصينية هي التي طبقت هذه الطريقة تطبيقا منهجيا كاملا. وقد قلنا بأن الصينية وهي لغة لا تصريف فيها أكثر اللغات قبولا للكتابة التصويرية. ولتلافي اللبس الناجم من التعبير بصور مختلفة عن الصوت الواحد اخترعت الكتابة الصينية أنواعا من الأسس تركبها مع الصورة الصوتية لتعين بها معنى الكلمة هذه الأسس كانت فيما مضى غير محدودة العدد فقصر عددها في سنة 1616 على 214 أس واستقر عددها على هذا الوضع منذ ذلك الحين ويطلق عليها في الصينية اسم pou أي quot;أقسامquot; أو quot;طبقاتquot;. والواقع أنها مميزات  1 انظر فوسي Fossey: رقم 72 المجلد الأول.(1\/396)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "396",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4952",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن الكتابة الهيروغليفية كان حتما عليها أن تصير كتابة صوتية بعد حين وخاصة لأنها كانت تستعمل في تسجيل لغة ذات تصاريف. وأول مرحلة أمكن الوصول إليها في هذا السبيل هي مرحلة المقطعية. وهي مرحلة على جانب من الأهمية لأنها تبرز لنا أهمية المقطع quot;انظر ص85quot;, ولكن لا ينبغي أن يغرب عن بالنا أن المقطعية كانت من مستلزمات تطور الكتابة التصويرية نفسه. فهذا الأمر يوجد بطبيعته في اللغة الوحيدة المقطع إذ إن كل كلمة من كلماتها تتكون من مقطع واحد, أما في اللغات الأخرى فإن الأمر ينتهي إلى نفس النتيجة بسبب أن كل صورة كتابية كانت تستعمل للدلالة على مقطع واحد quot;هو المقطع الأول على وجه العمومquot; من الكلمة التي تمثلها تلك الصورة. وهذا هو السبب في أن أسماء الحروف في الأبجدية السامية مثلا هي بعض أسماء الأشياء المختلفة التي يبدأ اسمها بالحرف المقابل وكذلك الحال في الأبجدية الأجامية عند الإرلنديين. وفضلا عن ذلك تمتاز المقطعية بالاختصار لأنها تسجل السواكن المبدئية للمقاطع بدقة ويمكن أن يكتفي بها على وجه الإجمال بالنسبة للغات التي ليس فيها مجاميع من السواكن والتي يمكن فيها تعيين نغمة الحركة بواسطة اعتبارات صرفية كما هي الحال في اللغات السامية. ومن ثم أمكن لهذه المرحلة الوسطى أن تكون مرحلة نهائية في كثير من الحالات. فلم تلجأ السامية إلى الإشارة إلى الحركات إلا في عصر متأخر عندما بدأ يستعمل اللغة أناس لا يعرفونها معرفة تامة. وجدت المقطعية مكانا لها في الشرق الأقصى أيضا, فقد استخرج اليابانيون من الكتابة الصينية الجارية بعد محاولات كثيرة لا يعنينا أن نتكلم عنها في هذا المقام أبجدية تتكون من سبع وأربعين علامة ويطلقون عليها اسم quot;كاتا-كاناquot;. quot;kata-kanaquot;. ولكنهم لا يستعملونها بصفة مطردة لأن نظام الكتابة الجارية عندهم مرحلة وسطى بين الكتابة الصينية والكتابة المقطعية. أما أهل كوبا فقد اتخذوا كتابة مقطعية من أصل آرامي وجعلوا منها كتابتهم الوطنية quot;انظر أواخر هذا الفصلquot;.(1\/398)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "397",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4953",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعتبر الكتابة القبرصية أيضا من الكتابات المقطعية وقد نجح العلماء في فك طلاسمها بفضل استعمالها في تسجيل اللغة الإغريقية1 لذلك كان ما لدينا مسجلا بهذه الكتابة نصوصا إغريقية على وجه الخصوص. وأصل هذه الكتابة غير معروف ولكن من المحقق أنها ابتكرت لتسجيل الإغريقية وإن كانت لا تسجلها إلا بصورة ناقصة. وقد استعيض عنها في قبرص نفسها بالإنجليزية الإغريقية. الأبجدية الحرفية آخر مرحلة في سبيل استكمال الكتابة, وقد أدت إليها الحاجة إلى رقم الحركات دون اضطرار إلى زيادة العلامات التي كانت تكون الأبجدية المقطعية. إذ أخذت الأبجدية المقطعية السامية في وقت من الأوقات تزود برموز لرسم الحركات نسميها matres lectionis quot;علامات الضبطquot; وذلك لتيسير القراءة. وقد أحسنت الأبجدية الإغريقية استغلال هذه الرموز حتى خلقت منها علامة لكل حركة, وقد كتب ربنان أن quot;الإبجدية الحرفية من خلق الساميينquot;2. ولم تلبث الأبجدية الإغريقية بعد استكمالها على أيدي اليونيين أن انتشرت في كل بلاد الإغريق على وتيرة واحدة. وقد نقل الإغريق الأبجدية إلى جهة الغرب.  1 عن فك طلاسم النقوش القبرصية انظر بريال Jurnal des savants أغسطس وسبتمبر 1877. 2 رقم 111 ص114. 3 les civilisations prehelleniques dans le bassin de la: Dussaud mer Egee. الطبعة الثانية ص434.(1\/399)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "398",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4954",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففي إيطاليا انتقلت الأبجدية إلى اللاتينيين وإلى الأترسكتين من كوميس Cumes, وهي مستعمرة من مستعمرات أوبين دي شالسيس Eubeens de chalcis ودخلت الأبجدية وادي الرون على أثر تأسيس مرسيليا ولا زلنا نعثر فيه على نقوش جولية مكتوبة بالحروف الإغريقية وترجع إلى بدء التاريخ الميلادي. أما من الناحية الشرقية فإن الآرامية هي التي قامت بدور نشر الأبجدية وهو دور عظيم تبرره ظروف التاريخ, ولكن التغير الذي طرأ على الكتابة هو الذي ساعد على القيام بهذا الدور. فكما أن استعمال الأوراق البردية والحاجة إلى الإسراع في الكتابة قد أديا إلى تحول الكتابة الهيروغليفية في مصر إلى كتابة هيراطيقية ثم إلى كتابة ديموطيقية فإن الكتابة الفينيقية قد أخذت عندما استعملت في الآرامية صورة جارية وعملية إذ استدارت الزوايا وانمحت رءوس الحروف وصارت الشرط المتطرفة تنتهي بنوع من الذيل يدور حول نفسه, وقد امتدت الأبجدية الآرامية إلى الهند, إذ إن معظم النظم الكتابية المستعملة في آسيا الوسطى مشتقة منها. هذا وقد أمكن لها أن تصل إلى الشرق الأقصى فهي التي تكون الكتابة الكورية التي تستعمل حتى اليوم. الكتابة الحرفية وهي آخر مراحل التطور الكتابي انتشرت في أوربا ابتداء من التاريخ المسيحي بفضل الإغريق والرومان, والذي يفسر هذا الحادث سبب تاريخي وهو انتشار المسيحية, فإن الحواريين الذين لقنوا المسيحية للشعوب الوثنية علموهم أيضا قراءة النصوص المقدسة واضطرهم ذلك إلى تكوين أبجديات على نسق الأبجدية التي كانوا هم أنفسهم يقرءون بها هذه النصوص, ومن ثم اتخذت الأبجدية الإغريقية مثالا للأبجدية القوطية بفضل فلفيلا wulfila. وللأبجدية السلافية بفضل سيريل Cyrille وميتود Methode. أما الألمانية القديمة والإنجليزية القديمة والإيرلندية القديمة فقد اشتقت كتابتها من الأبجدية اللاتينية. نحن نعرف على وجه العموم الصورة التي تكونت بها هذه الأبجديات المختلفة ففلفيلا مثلا بدأ بأن أخذ من الأبجدية الإغريقية جميع الحروف التي تعبر عن أصوات موجودة في لغته واحتفظ لها بقيمتها, وبالنسبة للأصوات الأخرى(1\/400)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "399",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4955",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومهما يكن من شيء فهناك خلاف جوهري بين الأبجديات المشتقة من الإغريقية والأبجديات المشتقة من اللاتينية. فالأولى قد وضعت بدقة تامة وقام بها أشخاص ذوو حس مرهف بالروابط الصوتية فأظهروا في تسجيلهم لفروق النطق الدقيقة مهارة فائقة, ومن كانت الأبجدية القوطية التي قام بها فلفيلا wulfila أداة لائقة وعلى جانب كبير من الدقة والأبجدية السلافية التي وضعها سيريل وميتود تعتبر تحفة حقيقية. فما أوسع الفرق بينها وبين أبجدية الإنجليزية السكسونية أو الإيرلندية! فهؤلاء قد ظلوا قرونا طويلة يفتشون عن وسيلة يطبقون بها الأبجدية اللاتينية على لغتهم ولكنهم لم ينجحوا قط في مسعاهم. والحقيقة أن وسائل الأبجدية اللاتينية كانت تقصر على الغرض الذي هدفوا إليه, فالنظام الصوتي لكل من هاتين اللغتين يختلف عنه في اللاتينية أشد اختلاف إذ تحتوي اللاتينية على عدد هام من الأصوات الانفجارية مجهورة كانت أو مهموسة أما الإيرلندية فتمتاز بالأصوات الاحتكاكية هذا إلى أنها أكثر تنوعا في الأصوات من اللاتينية. والكتابة الإيرلندية قامت شيئا فشيئا ممزقة وعلى فترات تكونت بعد تحسسات طويلة وبعد سلسلة طويلة متتابعة من الإجراءات الناقصة غير المتصلة لذلك كان تفسيرها يتطلب دائما مجهودا من القارئ, فهي عكس الكتابة القوطية على خط مستقيم تلك الكتابة التي نشأت دفعة واحدة وبطريقة منهجية في ذهن مبتكرها. ولكن لا ينبغي لنا من ذلك أن نضيف إلى(1\/401)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "400",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4956",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا المبتكر فضل هذا النجاح كاملا, إذ إن المادة التي كانت موضع دراسته كانت أكثر قبولا للنجاح, فالقوطية كما عرفنا إياها فولفيلا ذات اطراد نحوي جميل يكشف عن لغة مشتركة قد سويت واستقرت أما الإيرلندية فكانت على جانب لا يوصف من الفوضى في اللحظة التي حاول فيها أهلها أن يثبتوها بالكتابة, ويمكننا أن نقرر نفس الشيء بالنسبة للسلافية القديمة في مقابلة الألمانية القديمة أو الإنجليزية القديمة.(1\/402)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "401",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4957",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الجزء الخامس: الكتابة",
        "content": "الجزء الخامس: الكتابة الفصل الأول: أصل الكتابة وتطورها ... تعبر على نحو ما عن الأفكار العامة والطبقات الاجتماعية والطبيعية والكليات العقلية, فعلى هذا النحو تتكون الحروف الصينية من عنصرين: الأولى صورة الفكرة ideogramme التي صارت صورة صوتية phonogramme وتعبر عن الصوت المقطعي الذي يكون الكلمة والثاني بمثابة مفتاح المشكلة ويعين معنى الكلمة. اللغات التي من أجلها اخترعت الكتابة المسمارية والهيروغليفية أول ما اخترعت كانت لغات تصريفية لذلك لم تنجح فيها إلا بقدر ضئيل تلك الطريقة التي استعملت في تكميل الكتابة الصينية. ومع ذلك فإن المصريين باختراعهم للمميزات قد أوجدوا ما يعادل الأقسام عند الصينيين, فالصورة الهيروغليفية التي تقرأ ankh تدل إما على quot;الحياةquot; وإما على quot;الأذنquot; فإذا ما أريد بها أن تدل على هذا المعنى الأخير بالذات صحبت بصورة الأذن التي تؤدي وظيفة المميز, ومن ثم نعثر في الكتابة المصرية -حتى بعد أن صارت كتابة صوتية محضة- على بعض المميزات المتفرقة التي أبقت التقاليد على استعمالها أما الكتابة المسمارية فلم تخل يوما -حتى في أوج انتشارها- من بعض حالات اللبس, ولتسهيلها من الوجهة العملية اضطر أهلها إلى جعلها مقطعية وعلى هذه الصورة نراها تستعمل في تسجيل إحدى اللغات الهندية الأوربية وهي الفارسية القديمة وذلك في نقوش دارا. ولكنها على وجه العموم كانت أقصر الكتابات التصويرية عمرا وسمارية الأشمينين كانت آخر مثال منها, إذا لم تلبث أن استعيض عنها في كل مكان بكتابات صوتية ولا سيما بالكتابة الآرامية المشتقة من الأبجدية الفينيقية. أما الأبجدية الفينيقية -نحو ما نراها على شاهد ميسا Mesa القبري quot;وهو اليوم في متحف اللوفرquot; ذلك الشاهد الذي يرجع إلى ما قبل المسيح بتسعمائة سنة فإن البعض يعدها صورة مشوهة من الكتابة الهيروغليفية, ولكن هذا التشويه قد وقع بالتدريج على خطوات عدة, وقد بينا فيما سبق كيف يصل التطور الطبيعي بالصورة الفكرية إلى أن تصير صورة صوتية, وقد استقرت بعض الكتابات كالصينية في منتصف الطريق بين الخطتين بفضل نظام من التراكيب العلمية(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "402",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4958",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: اللغة المكتوبة والرسم",
        "content": "الفصل الثاني: اللغة المكتوبة والرسم أحسن بنو الإنسان في كل العصور أهمية اللغة المكتوبة فأرجعوا أصل الكتابة إلى الوحي الإلهي. إذ اعتقد العبريون أن موسى تلقاها من ذات الإله وعزاها المصريون إلى الإله توت quot;أفلاطون فيدروس: 274quot; ووضع الإغريقيون اختراع الكتابة في نسق مع ممارسة الزراعة واكتشاف النار فرفعوا كدموس Cadmus إلى مرتبة تريتوليم Triptolieme أو بروميتيه Promethee. ولكن ليس معنى هذا أن الأولين من بني الإنسان قد صدمتهم فائدة هذا الابتكار أو أنهم أحسوا الخدمات التي يمكن أن يؤديها إلى سلالتهم بل لقد رأوا في الكتابة إجراء غيبيا أثار انتباههم بخصائصه المخوفة, فالكتابة بالنسبة إليهم كانت علما, والعلم قد أثار دائما خوف البشر وهم على حق في ذلك لأنه يسمح لمن يستحوذ عليه بفعل الشر والخير على السواء. أولئك الذين بدءوا باستعمال الكتابة كانوا يستعملونها في عمليات شبه سحرية, فالكتابة في أصلها كانت طريقة من طرق السحر, وقد احتفظت اللغة المكتوبة بهذه الصفة زمنا طويلا فكتابة اسم على قطعة من اللحاء أو من إهاب حيوان كان معناها إمساك الكاتب لصاحب الاسم تحت تصرفه معناها قسره وتقييده, معناها القدرة على رفعه أو خفضه على نجاته أو إهلاكه تبعا لإرادته, وأول ما خط من سطور تحتوي على اسم أحد الأشخاص كان ضربا من الرقى: تعاويذ يقصد بها النجاح أو الشفاء الإخضاع أو الإضرار. وإذا كانت الكلمة الملفوظة لها قوة سحرية quot;انظر ص238quot; فالكلمة المكتوبة من باب أولى. ومن ثم كان الكتاب الأولون من السحرة.(1\/403)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "403",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4959",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكتابة والقدر SORT لا ينفصلان عند كثير من الشعوب فالكتابة عند الكلتيين والجرمانيين من عالم quot;الغيبquot; quot;بالقوطية RUNAquot;, وهي ضرب من ممارسة السحر1, وقطعة الخشب التي تحفر عليها الحروف كانت تستخدم في نفس الوقت للأذى السحري, وظل المعنيان مختلطين حتى أيامنا هذه في مفردات الأرلنديين والبريتانيين, وكما أن كلمة Buchstabe quot;ومعناها الحرفي: عصا من الزانquot; تدل على quot;الحرفquot; في الألمانية فإن كلمة crann-chur quot;قذف الخشبquot; معناها quot;القدرquot; في الإيرلندية وكذلك كلمة coel-bren quot;حرفيا: خشب النبوءةquot; في الغالية2. وحتى بعد أن تجردت الكتابة من كل صفة سحرية ظلت محاطة بهالة من الخوف والاحترام. ذلك أن الناس قد احتفظوا بما للنص المكتوب من خرافة, وقد استغل الدين والقانون هذه العاطفة ليفرضا على أذهاننا النص المكتوب الذي لا يعتريه تحويل أو تبديل والحرف الذي يتحدى ما يقتضيه العقل, ونرانا لا نزال نكرر: quot;هذا مكتوبquot; أو quot;لقد كان ذلك مكتوباquot; كما لو كنا نشاطر الشرقيين عقليتهم التي تتصور المقدور مسجلا في كتاب كبير تطوى منه في كل يوم صفحة هذا على أن أهمية النص المكتوب شيء طبيعي, إذ إن المكتوب يبقى على حين تتبدد الألفاظ. والكلمة إذا سجلت عندما تخرج من بين حواجز الأسنان استقرت إلى الأبد كأنها وثيقة إثبات وبعد كل هذا فإن الإنسان يؤخذ quot;بما كتبquot;. فالكتابة بعد أن لم تصبح رباطا سحريا قد بقيت رباطا على كل حال. وهكذا نرى أن الاستعمال يتفق مع التقاليد في تأكيد اختلاف اللغة المكتوبة عن اللغة المتكلمة. والواقع أنهما لا يختلطان أبدا. ومن الخطأ أن تظن أن النص المكتوب يعتبر تمثيلا دقيقا للكلام. فلسنا على عكس ما يتصور كثير  1 نكل Neckel Zur Einfuhrung in die Runenforschung Germ. Rom. Monatschrift مجلد 1 1909. 2 ج. لوث j. Loth le sort et lecriture chez les Anciens Celtes. quot;مجلة العلماء سبتمبر 1911 ص403 وما يليهاquot;.(1\/404)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "404",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4960",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الناس, نكتب كما نتكلم بل إننا نكتب quot;أو نحاول أن نكتبquot; كما يكتب غيرنا, وإن أقل الناس ثقافة يشعرون بمجرد وضع أيديهم على القلم بأنهم يستعملون لغة خاصة غير اللغة المتكلمة لها قواعدها واستعمالاتها كما أن لها ميدانها وأهميتها الخاصين بها quot;انظر ص340quot;. وهذا الشعور له ما يبرره. اللغة المكتوبة هي الطابع المميز للغات المشتركة. واللغة المشتركة بطبعها في نزاع دائم مع اللغة المتكلمة لأن هذه الأخيرة في خضوعها للتأثيرات الفردية تميل دائما إلى الابتعاد عن المثل الأعلى الذي تحتذية اللغة المشتركة, واللغة المكتوبة معرضة بدورها لضربات اللغة المتكلمة لأن اللغة المشتركة تعتمد في مقاومتها على الكتابة أولا وقبل كل شيء, ومن جهة أخرى تستعمل الكتابة في التعبير عن كثير من اللغات الخاصة بل لا وجود لبعض هذه اللغات الخاصة إلا في صورة مكتوبة. ولهذا الاعتبار أيضا كان الخلاف بين الكلام والكتابة أمرا مقررا ثابتا. هذا الخلاف يتجلى في أوضح صوره في مسألة الرسم, فلا يوجد شعب لا يشكو منه إن قليلا وإن كثيرا, غير أن ما تعانيه الفرنسية والإنجليزية من جرائه قد يفوق ما في غيرهما, حتى أن بعضهم يعد مصيبة الرسم عندنا كارثة وطنية1. لذلك يهمنا أن نعرف مدى هذا الشر والأسباب التي أدت إليه وأنواع الدواء التي يمكن أن يعالج بها. لعرض هذه المسألة على خير وجوهها يجدر بنا أولا أن نتساءل إلى أي حد يمكن للرسم أن يخفف من وطأة الخلاف القائم بين الكلام والكتابة وإلى أي  1 انظر خاصة ارسن در مسنتير: مسألة إصلاح الرسم في Memoires et documents scol. الكراسة رقم 73 باريس 1888quot; وفرديناند برينو: إصلاح الرسم باريس 1905 ل. هافيه: تبسيط الرسم quot;Revue bleue 11 مارس سنة 1905quot; م. بريال: كلمة أخيرة في الرسم quot;نفس المرجعquot; موريس جرامون: تيسير الرسم الفرنسي رقم 17 نوفمبر وديسمبر 1906 ص537 وما يليها. وترى عرضا كاملا للمسألة في دوتنس Dutens رقم 69.(1\/405)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "405",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4961",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "درجة تستطيع الكتابة أن تمثل النطق. فبعض أنواع الرسم تدين بتعقيداتها إلى الرغبة في تعليم القارئ نطق الكلمات على أدق صورة ممكنة, وتنشأ هذه التعقيدات في غالب أمرها في الخارج. فالعناية التي تبذلها اللغة في تسجيل الأصوات ترجع إذن إلى انتشار اللغة بين أقوام لم يكونوا يتكلمونها بسليقتهم, وهكذا تطور استعمال النبرات على الكلمات الإغريقية في مصر حيث كان يتكلم الإغريقية أناس من غير الإغريق فكانوا في حاجة إلى العناية بمعرفة الموضع الذي ينبر في الكلمة, وكذلك كان بدء تعليم الكتابة السامية بالحركات في بلاد الحبشة لما دخلت فيها اللغة العربية, إذ إن النصوص الحبشية الأولى مكتوبة بخط سيئ خال من الحركات فالكتابة الحبشية أول كتابة سامية اتجهت إلى تعليم الحركات وهذا شيء لا بد منه بالنسبة لقوم لم يتعودوا بعد النظام الصرفي السامي المعقد. وكان ذلك تقدما لا ريب فيه جعل من الكتابة صورة من الكلام أقرب إلى الحقيقة. ومع ذلك فلا يوجد رسم واحد يمثل اللغة المتكلمة كما هي, فإننا إذا تصورنا رسما مما يسمى بالرسم الصوتي وقد زود بحروف متنوعة وبعلامات للتشكيل فإن هذا الرسم لا يتيح معرفة النطق الحقيقي معرفة تامة لشخص لم يسمع الكلام باللغة التي يقرؤها. ومن ثم كان من المعتاد في كتب الأصوات أن تصور الأصوات اعتمادا على لغة معروفة للقارئ لا على الجهاز الصوتي للإنسان, وهذه الطريقة أبسط وأدق من غيرها, فيقال إن هذه العلامة أو تلك تمثل الـTH quot;ثquot; الإنجليزية الرخوة أو الراء البارسية أو الـCH الألمانية الصلبة quot;خquot;, وأفضل من ذلك أن يقال مثلا إن الحركة الفلانية هي الـa quot;الفتحةquot; الفرنسية في كلمة كذا إذا نطقت على الطريقة الباريسية. وإن كان لا يستفيد من هذا التحديد من لم يسمع كلام إنجليزي أو ألماني أو باريسي. ولكن هذه الوسيلة أيضا غير كافية. لأن القارئ مهما سوعد بمقابلات دقيقة في اللغات التي يعرفها لا يستطيع إدراك أصوات لغة جديدة وأن يقوم بتحقيقها دون أن يسمع نطقها بنفسه. ذلك لأن اللغة المتكلمة من التعقيد بحيث(1\/406)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "406",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4962",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تشتمل على أكداس من تفاصيل الشدة والتنغيم والنطق الفجائي مما لا يستطيع رسم تصويرها مهما بلغ من درجات الكمال. ففكرة عمل رسم صوتي يطبق على جميع اللغات سراب خداع لأن تنوعات النطق من الكثرة بدرجة يستحيل معها أن يكون الرسم غير تقريبي, وهذا ما نراه في المحاولات التي عملت لإيجاد رسم واحد منسجم لكتابة الأعلام الجغرافية, فقد اصطدم القائمون بهذا الأمر بتلك الصعوبة الدائمة وهي أن الرسم لا يخلو أبدا من الإيقاع في اللبس1. بل إن علماء اللغة يلاقون أشد العناء في وضع نظام ينطبق على اللغات التي يدرسونها2. إما إذا أردنا أن نصل بمبدأ الرسم الصوتي إلى غايته الحتمية فإن ذلك يؤدي بنا تقريبا إلى عمل نظم من العلامات المختلفة لكل لغة على حدتها لأنه لا يوجد إلا القليل من اللغات التي تتفق في نظامها الصوتي وفي نظام حركات جهازها النطقي فلا يكاد يوجد صوت واحد مشترك بين الإنجليزية والفرنسية, وإذن يجب وضع علامات مختلفة لرسم الإنجليزية. وهذا يؤدي بنا إلى أن نجعل عدد علامات الرسم غير محدود, لكل ذلك كان من الخير أن ندع الأمور على ما هي عليه إذ إنه يتحتم على من يريد معرفة قيمة العلامة أن يكون قد سمع الكلام باللغة التي هو بصددها كما بينا سابقا. نضيف إلى ذلك أن أتم نظم الرسم لا تستطيع مطلقا أن تصور الخصائص اللهجية وأنه لا يمكننا أن نشير في الكتابة مثلا إلى خصائص النطق التي يتميز بها أهل البيكاردي أو الفرنش كنتيه بله أهل مرسييا أوجسكونيا. وهذه صعوبة أولى. وهناك صعوبة ثانية ترجع إلى أن الرسم الصوتي يصاب بالقصور على مرور  1 انظر كرستيان جرنييه: طريقة عقلية عامة لرسم الأسماء الجغرافية يمكن أن تطبق على جميع الكتابات المستعملة في العالم باريس 1899. 2 برجمان Brugmann رقم 30 مجلد 7 ص167 هـ. هرت H. Hirt في صعوبة الرسم رقم 30 مجلد 21 ص145 وكرستيان برتولومار Chr. Barthalomar رقم 30, مجلد 21 ص366 ي. فكرناجل رقم 30 مجلد 22 ص310.(1\/407)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "407",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4963",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزمن وبسرعة تختلف باختلاف اللغات, إذ إن السبب الأساسي لأزمات الرسم ينحصر في استحالة مسايرة الرسم لحركة اللغة وذلك في نفس الوقت خير شهادة على اختلاف اللغة المكتوبة عن اللغة المتكلمة. فاللغة المكتوبة تتطور دون توقف1. أما اللغة المكتوبة فمحافظة بطبعها لا لأنها تعبير مشخص للغة المشتركة وقد قننها النحاة فحسب بل أيضا لأنها لا تستطيع التغير بنفس السرعة التي تتغير بها اللغة الكلامية. نعم إن قوة التقاليد تصير أمرا خطيرا عندما تحميها المدرسة والآداب وإجماع المثقفين, ولكن التقاليد هنا ليست العقبة الوحيدة في سبيل تطور الكتابة, فالثبات ضروري للغة المكتوبة لأنها تعتبر لغة مثالية حددت معالمها نهائيا, ولا يمكن المساس بها إلا بعد فوات الأوان, فمهما عنينا بجعل هذا الكساء مرنا مطابقا لحنايا الجسم الذي يكسوه فلن نستطيع مطلقا أن نخضعه لنزوات الطبيعة وأن نجعله ينمو بنمو الجسم لأنه شيء ميت يغطي كائنا حيا. يدهش الإنسان أحيانا من إبطاء اللغة النقية في مسايرتها للتقدم الذي تقوم به اللغة الكلامية في ميدان الصرف والمفردات, فالأكاديمية لم تجز حتى الآن عبارات من قبيل quot;je men rappellequot; أو quot;de facan a ce quequot; مع جريانها في الاستعمال منذ قرن, ولكن لا أهمية لذلك ما دامت هذه العبارات قد أصبحت اليوم من المقررات, وكثير من الاتجاهات المتنوعة التي تبدو في اللغة يكون مصيرها الإخفاق, وإذا كان الاتجاه جديرا بالبقاء فإنه يتطلب وقتا طويلا للوصول إلى غرضه فإذا فرضنا أنه سجل في نفس اليوم الذي وصل فيه إلى غايته كان القيام بهذا العمل متأخرا عن أوانه ما دام هذا الاتجاه قائما مؤثرا منذ زمن طويل وكذلك الحال بالنسبة للرسم فإنه لا يعتمد بطبيعة الحال إلا الصور التي محصت وثبتت بالاستعمال مهما كانت دقته ومسارعته نحو التقدم. ولكن من العسير أن يكون الرسم دائما دقيقا سباقا إلى التقدم, إذ يجب  1 عن تاريخ النطق في الفرنسية انظر تورو Thurot رقم 126 وروسيه: رقم 112 وعن النطق في الإنجليزية. انظر إليس Ellis رقم 23 1873-1874.(1\/408)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "408",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4964",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التفريق بين اللغات بالنسبة لهذا الاعتبار. ويدهش الإنسان أحيانا بحق عندما يرى اختلاف لغات مثل الإنجليزية والألمانية والفرنسية والأسبانية من حيث قيمة الرسم. فرسم الألمانية لا يعد رديئا ورسم الأسبانية جيد جدا أما رسم الإنجليزية أو الفرنسية فسيئ, ولا يمكن أن يسبقهما في هذا المضمار إلا رسم لغة التبت أو اللغة الإيرلندية, وقد ذكر بعض علماء اللغات الكلتية على سبيل التسلية رسم بعض الكلمات الإيرلندية من قبيل saoghal وlanamhain وOidhche وcathughadh التي تنطق على وجه التقريب sil وlanun وi وcahu. وبهذا تستطيع الإيرلندية أن تستثير غيرة الفرنسية التي تكتب oiseau ما تنطقه wazo والإنجليزية التي تكتب وenough وknight وWrought وتنطق enaf وnaft وrot. ولكنا لا ينبغي لنا أن ننسى الظروف المخففة في حكمنا على هذه اللغات فالاختلافات التي نلاحظها بين الرسوم المختلفة ترجع إلى أسباب تاريخية. لنلاحظ أولا وقبل كل شيء أن اللغات المشتركة التي تعبر عنها هذه الرسوم قد تكونت في عهود على جانب من القدم, ثم لنلاحظ بعد ذلك أن التطور الصوتي في بعض اللغات أسرع منه في غيرها وأنه يغير نطق الكلمات تغييرا تاما فالإيطالية والأسبانية قد بقيتا أقرب إلى اللاتينية من الفرنسية بكثير. والإنجليزية قلبت النظام الصوتي الذي ورثته عن الجرمانية, ولنلاحظ على وجه الخصوص أن الظروف التي نشأت فيها الرسوم كانت تختلف في كل قطر عنها في الآخر, وقد أثر على الرسم كثير من الأسباب الخارجية بل والفردية, مثل ذلك تأثير المصلح الديني الغالي سالسبوري Salisbury الذي صارت ترجمته للكتاب المقدس في سنة 1567 حجة فالعادة التي أدخلها في كتابة الضمير الذي لا ينطق إلا i quot;ايquot; على هذا النحو ei ظلت متبعة حتى أيامنا هذه. وفي روسيا أثر تقاليد اللغة السلافية القديمة وهي لغة دينية كانت من القوة بحيث جعلت الروسية الحديثة تكتب حالة من حالات الإضافة togo في حين تنطقها tavo, وتأثر الرسم عندنا في نهاية القرن السادس عشر بأثر العلماء المشربين بالروح الكلاسيكية ومسائل علم الاشتقاق. فهم أول المسئولين عن المتاعب التي نعاني اليوم نتائجها ولكنهم كانوا على اتفاق(1\/409)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "409",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4965",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مع روح العصر الذي عاشوا فيه, وهذه الحالة النفسية بذاتها قد وقعت في أيرلندة حيث وضع الرسم بعد محاولات عديدة قام بها قوم من المتحذلقين المفتونين بحب التقاليد, ففي غضون القرن السادس عشر قامت محاولات لإصلاح رسم اللغة الغايلية في المخطوطة الشهيرة التي قام بنسخها السير جيمس مكجريجور Sir james Macgregor عميد لسمور lismore quot;في أرجيلشير Argyllshire وبفضل هذا الكتاب يمكننا أن نحكم بمقدار اختلاف اللغة المكتوبة عن اللغة المتكلمة في ذلك الحين, ولكن لا ينبغي لنا أن نبالغ في تقدير ما في الرسم الأيرلندي من تعقيدات فجزء كبير منها يرجع إلى غلطة مبدئية تنحصر في اتخاذ الحروف علامات لتحديد نطق الحروف الأخرى, وهذا قد طبع الكتابة بطابع ممل ولكن يمكن التعود عليه بعد قليل من الممارسة, والدليل على جودة الرسم التقليدى في بعض الأحيان أننا نستطيع بشيء كثير من الدقة أن نقرأ النصوص الأيرلندية المعقدة التي ترجع إلى عهد مخطوطة عميد لسمور بينما نعجز عن تحديد ما لبعض رسوم هذه المخطوطة نفسها من قيمة.(1\/410)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "410",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4966",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينطقون الكلمات Chaptel quot;سلالةquot; وdompter quot;يروضquot; وsculpter quot;ينحتquot; promptement quot;على الفورquot; بالمجموعة الصوتية pt quot;بتquot; وهو نطق غير سليم. وهناك ما هو أنكى من ذلك فإن كلمة lais القديمة -وهي من فعل laisser quot;يدعquot;- قد كسيت رداء جديدا لم يكن من حقها أن تلبسه فصارت تكتب legs بحرف g وذلك تحت تأثير الفعل leguer quot;يودعquot;. واليوم ينطقها الكثيرون بهذا الحرف كما ينطقون اسم العلم Laygues, ومن ثم نرى أن الرسم من العوامل التي تؤدي إلى تغيير المفردات1. فنراه يفصل بين festoyer وfete وبين legs وlaisser بينما نراه يصل forsene quot;quot;متهور غضباquot;quot; بكلمة force quot;قوةquot; وذلك بكتابتها forcene كما أنه يحرف الاشتقاق بعض الأحيان فإن الاستعمال السيئ لـquot;gequot; بدلا من quot;jquot; قد أوجد كلمة Gageure التي ينطق بها سواد الناس في عصرنا هذا على وزن beurre مع أنها مشتقة من gager quot;راهنquot; بواسطة اللاحقة ure مثل picure quot;لدغةquot; من piquer quot;لدغquot; وmouillure quot;تبللquot; من mouiller quot;بللquot;. وإذا أردنا أن نعدد هنا آثام الرسم في الفرنسية فلن نستطيع الانتهاء منها2. وإن المناقشات التي دارت حديثا حول هذا الموضوع قد سمحت بتسجيل قوائم بهذه الآثام وإن في مادتها من الغزارة ومن الشهرة ما يعفينا من محاولة ذكرها في هذا المكان. وهي دائما في سبيل الزيادة لأن أزمة الرسم تتوقف على الظروف الاجتماعية التي تتطور فيها اللغة فبمقدار اتساع الخلاف بين الفرنسية الأدبية والفرنسية الكلامية quot;انظر ص343-344quot; تزداد حدة الشر لأن عددا من الكلمات التي تستعمل الآن في المحادثة سيترك نهائيا اللغة المكتوبة وعندئذ لا يحفظ إلا من الكتب ولا تعمل على الاحتفاظ بسلامة نطقها أية رواية شفهية فتصبح هذه  1 عن وجود حالات من هذا القبيل في الألمانية انظر Behaghel تأثير الكتابة في مفردات اللغة مجلة اتحاد اللغة الألمانية مجلد 18 ص35-40 وص 68-76. 2 ا. جازييه A. Gaziera: الرسم عند آبائنا وعند أطفالنا في Melanges de litterature et dhsitoire باريس quot;1904quot; ص321.(1\/411)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "411",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4967",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلمات بمثابة الكلمات الأجنبية التي تدخل في اللغة بواسطة الكتب, فنحن نقول rail quot;شريط السكة الحديدquot; أو wagon quot;عربة القطارquot; متأثرين بالصورة المطبوعة فنطبق النطق الفرنسي على الرسم الإنجليزي ولكنا نقول Bifteck على النطق الإنجليزي لأننا أخذنا هذه الكلمة عن الرواية الشفهية. وكلمة gageure كل صحفية مثل كلمة rail وكلمة wagon وهذا يفسر لنا ما طرأ عليها. فالكتاب يعكس دائما في اللغة رد فعل الصورة المكتوبة على الصورة الشفوية. وفي إنجلترا أيضا يعلن تباين اللغتيين عن نفسه منذ زمن طويل. فرطانات الأقاليم الإنجليزية مشربة جميعها باللغة الأدبية من تأثير الكتب والصحف بوجه خاص. وهذه اللهجات ليست في غالب أمرها إلا اللغة الأدبية بعد أن صبغت بالصبغة اللهجية كما هي الحال في فرنسا quot;انظر ص336 و337quot;. غير أن صبغ اللغة الأدبية بالصبغة اللهجية يعرض صاحبها للوقوع في الأخطاء, وهذا مثل نموذجي من تلك الأخطاء كلمة light التي تنطق lait في اللغة المشتركة لا تزال تنطق lixt في شمال القطر وبالقياس على ذلك راح أهل الأقاليم ينطقون كلمة delight كأنها dilixt بدلا من dilait مع أنها من أصل آخر غير الكلمة الأولى وقد يجمعون بين الخطتين فيقولون في Light Laixt, وهي طريقة أخرى لصبغ اللغة بالصبغة اللهجية على نحو خاطئ1. تأثير الرسم على النطق في الألمانية أشد منه في الفرنسية أو الإنجليزية وهذا يرجع إلى أن الألمانية المشتركة لغة كتابية أولا وقبل كل شيء quot;انظر ص332quot; ففي إبان تكوين اللغة المشتركة سوى النطق على الرسم في غالب الحالات لأن الرغبة كانت تتجه في ذلك الحين إلى إقامة نطق عام لا هو نطق إقليم معين ولا نطق مجموعة اجتماعية بعينها فالاستعمال كان يتجه ولا زال يتجه إلى تطبيق الألمانية الكلامية على رسم الألمانية الأدبية. فمن ذلك مثلا أن الحركة المركبة ie في الألمانية العليا الوسطى صارت i طويلة quot;يquot; دون أن يتغير الرسم لهذا السبب ولكن لما كانت المستشارية السكسونية تكتب je بدلا من ie عندما تكون  1 و. هورن: رقم 169 ص55.(1\/412)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "412",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4968",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في مبدأ الكلمة فقد أدخل هذا الاختلاف في النطق أيضا ومن ثم نرى jemand quot;بعض الناسquot; وje في مقابلة niemand quot;لا أحدquot; وnie quot;لاquot;1. ومع ذلك فإن الألمانية تمتاز عن الفرنسية والإنجليزية بأن الرسم بعد أن استقر فيها بقي ثابتا. أما في الفرنسية فإن التباين الذي بين الفرنسية الكتابية والفرنسية الكلامية لا يزداد مع الأيام إلا اتساعا. لا يمكننا إلا أن نمتدح المجهودات التي تبذل لإصلاح عيوب الرسم. وحجة القائمين بها تتلخص فيما يلي: الرسم الفرنسي عبارة عن نظام توافقي قام بوضعه جملة وتفصيلا طائفة من متحذلقي العلماء. وما وضعه التوافق يستطيع التوافق أن يلغيه. وليس في إصلاح رسم اللغة إضرار باللغة نفسها. بل إن في ذلك تخليصا لها من داء ينخر في جسمها وتوفيرا لوقت ثمين يضيع على أولادنا هباء منثورا وتسهيلا للأجانب الذين يتعلمون لغتنا. وكلها أسباب وجيهة وكنا نتمنى لو أنصت لها الناس في كل مكان, ولعله كان يلزم لذلك أن تكلف لجنة من العلماء المختصين بالبحث عن الوسائل الناجعة في إصلاح الرسم في الفرنسية وأن يكون ذلك بصفة دائمة, كما يفعل الأطباء إذ يسهرون على المريض حتى شفائه التام. وهذا العمل يستلزم وقتا طويلا إذ لا ينبغي أن يسار فيه إلا ببطء شديد, إذ إن هناك أسبابا كثيرة تبعث على التبصر في هذا الأمر. وسنشير فيما يلي إلى بعضها. فإذا قمنا بإصلاح شامل دفعة واحدة كنا قد استبدلنا مكان اللغة المكتوبة التي تعودنا عليها لغة كتابية أخرى جديدة, ويترتب على هذا أن نطرح وراء ظهرنا دفعة واحدة جميع المطبوعات التي نشرت بالفرنسية منذ قرون وهو أمر مستحيل هذا إلى أن مثل ذلك العمل يوجب على جيل أو جيلين من الفرنسيين أن يتعلموا لغتين بدلا من لغة واحدة وإن هناك من العادات والتقاليد الأدبية ما لا يستطيع المرء أن يغيره بجرة قلم واحدة. وطبعا من الواجب جعل الفرنسية  1 و. برونه: في توحيد اللغة الألمانية في Akademische Festrede, هال quot;1905quot;.(1\/413)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "413",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4969",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسهل تحصيلا وأقرب منالا بالنسبة للأجانب. وعلى الفرنسيين الذين يرجون لقطرهم مستقبلا استعماريا ناجحا أن يفكروا في صعوبة كتابتهم الكفيلة بأن ينفر منها من يريد تعلمها من سكان إفريقية الوسطى أو الشرق الأقصى, ولكن يبدو أن صعوبات الكتابة الإنجليزية لم تعرقل نجاح الإمبراطورية الإنجليزية, وإنه ينبغي بذر الاضطراب في العادات التي درج عليها مواطنونا في سبيل إرضاء بعض الأجانب. والواقع أن أقل تغيير في قواعد الرسم كفيل بزعزعة العادات المكتسبة زعزعة ضارة لأننا إذا طبقنا الحد الأدنى من الاصطلاحات التي يقترحها المصلحون, لم تبق صفحة واحدة مكتوبة بالفرنسية ودون أن تتغير تغيرا تاما, ويتحتم على العين والفكر أن يظلا ساهرين على تصحيح ما يقع من أخطاء حتى يصابا في نهاية الأمر بالملل, ولكن يمكن الإجابة على تلك الاعتراضات بأن الصعوبات الناشئة لا يمكن أن تؤثر على أكثر من جيل أو جيلين وأن ما نعمل نحن على نسيانه من العادات القائمة يوفر على أحفادنا مئونة حفظه, وهذه إجابة وجيهة, ومع ذلك فإن الاعتراض ينبهنا إلى مقدار التبصر الذي يجب أن نراعيه في كل إصلاح للرسم. فإذا ما اقتصرنا على التبسيط التدريجي حسب خطة موضوعه, فإننا نكون قد احترمنا حقوق اللغة الكتابية التي لا ينبغي لنا أن نهدرها. يميل بعض العلماء إلى اعتبار اللغة المكتوبة خادما مطيعا للغة الكلام, وهذا رأي طائفة من علماء الأصوات وأساتذة اللغات الحية الذين يهتمون بالحد من تطرف أساتذة المدارس أولئك الذين يحصرون اللغة كلها في اللغة الكتابية. ولكن هل يجوز لنا حقا أن نقول بأن تلك الكلمة المكتوبة تنطق على هذا النحو وأن تلك الكلمة الملفوظة تكتب على ذاك وهل توجد الكلمة في الصوت المنبعث من الفم أم في الكتابة التي تسود وجه الصحيفة الواقع أنها بالنسبة لكل شخص متحضر توجد في هذه وفي تلك على السواء, فكثير من المتحضرين يتفاهمون فيما بينهم بالكتابة أكثر مما يتفاهمون بالكلام. وأغلب الظن أننا إذا رجعنا إلى أصول الكتابة وجدنا أن اللغة المتكلمة هي المنبع الذي استمدت منه اللغة الكتابية. فعندما اعتزم فلفيلا(1\/414)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "414",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4970",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "wulfila أن يسجل لغة القوطيين اجتهد في أن يوجد لكل صوت من أصوات اللغة صورة كتابية مناسبة. وبهذا المعنى يصح لنا أن نقول إن الكتابة قد اقتفت أثر النطق, ويسير الحال على هذا المنوال في أيامنا عندما يعمد أحد الجوابين إلى تسجيل لغة من لغات البدائيين لم تكن قد كتب من قبل, طبعا لا يدرك الأمي من الكلمة إلا صورتها السمعية ولكن عندما تنتشر الكتابة ويفرض تعلم القراءة على جميع أبناء القطر تزداد أهمية الكلمة المكتوبة شيئا فشيئا. واليوم لا نستطيع أن نتصور اللغة دون صورتها الكتابية. ولا تظهر الكلمات أمام أذهاننا إلا في الثوب الذي يخلعه عليها الرسم. فيمكننا أن نقول هنا إن العضو قد خلق الوظيفة وأية وظيفة وظيفة بلغت من الطغيان حدا جعل اللغة المكتوبة تفوق اللغة الكلامية وضوحا عند بعض الناس وهم أولئك الذين نطلق عليهم اسم البصريين, فنسمع بطلا من أبطال دي موسيه يقول بأنه لا يستطيع أن يفهم بوضوح إلا ما كان مكتوبا بالخط المستدير المجسم, هذه الفكاهة المسلية يمكن أن تنطبق على كثير من الناس, فهذا مثلا لا يفهم صفحة يسمعها ولا يحسن فهمها إلا إذا قرأها, وذلك لا يستفيد من درس يلقى عليه إلا إذا هيئ له بعد ذلك أن يرى فحواه مطبوعا أمام عينيه. إن هذه حالة قصوى تلفت النظر بندرتها, ولكن إذا راقب كل منا نفسه بعض الشيء تحقق من قربه منها إن قليلا وإن كثيرا. عندما نسمع حديثا ما نلاحظ في أغلب الأحيان أن الكلمات تقرع في نفس اللحظة جهازنا البصري بقدر ما تقرع جهازنا السمعي بمعنى أن الأثر الواقع على المراكز السمعية ينتقل بدوره إلى المراكز البصرية, وحينئذ نبصر الكلمات التي تسمعها أذننا, بل نحن أيضا عندما نتكلم نرى الكلمات التي نلفظها فتمر أمام عقلنا كأنها مسطورة في كتاب مفتوح, والصورة التي تتخذها على شفتينا محددة غالبا بالمنظر الذي تظهر فيه أمام عقولنا. لذلك كان من خير الوسائل لتجنب أخطاء النطق أن نرجع إلى صورة الكلمة البصرية التي تصحب دائما صورتها السمعية في ذهننا, وكذلك صورة الكلمة البصرية يصحبها عند القراءة إحساس سمعي(1\/415)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "415",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4971",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فنرانا نغني لأنفسنا جمل الكتاب الذي نقرؤه, وعندما نكتب نرى قلمنا يتبع الإشارات التي يمليها على الصوت الداخلي, فيمكننا أن نقول بأنه في أثناء النشاط اللغوي لدى الشخص المتحضر العادي تشترك صورة اللغة جميعها في العمل. اللغة الكتابية إذن ذات أهمية عظيمة في سيكولوجية اللغة فما دمنا نعلم القراءة والكتابة للأطفال يجب ألا نسقط من حسابنا حقوق اللغة الكتابية وإن تعارضت أحيانا مع حقوق اللغة الكلامية ولكن هذه الحقيقة لا تستبعد إمكان إصلاح الرسم. إذ من الطبيعي أن نعمل على تضييق الشقة بين اللغة الكتابية واللغة الكلامية. ولكن لا ينبغي لنا أن ننسى أن الحصول على تعادل تام بين اللغتين أمر مستحيل وإذا كانت الكلمة توجد في الصورة الكتابية وفي الصورة الكلامية على السواء فلعله ليس من الشر أن يوجد في الرسم بعض وجوه من الشذوذ والنفور والعيوب, فبذلك تحفر صورة الكلمات في الذاكرة بطابع أعمق, وإن غرابة اللباس تعبر بشكل أوضح عن الفكرة التي ترتديه. يقول فولتير: quot;الكتابة صورة الصوت فكلما قربت منه في سيماها كانت خيراquot; وهذا القول لا يصدق إلا من الناحية النظرية ولا يمكن أن يتخذ مبدأ وطريقة إلا عندما يحتاج الأمر إلى وضع كتابة للغة جديدة أما في لغة كاللغة الفرنسية فإننا نحد من نطاق الكتابة دون مبرر إذا أردنا أن نجعل منها صورة للكلام نعم أغلب الظن أن اللغة المكتوبة قد ولدت من اتفاق قام بين بضعة أفراد, ولكن هذا الاتفاق قد امتد حتى شمل المجتمع بأسره وفرض نفسه عليه بقوة صارمة, وليس العقل هو الذي ينظم حياتنا الاجتماعية بل العادة, وحجج الفلسفة كلها عبث في عبث أمام قدرة العادة. فعندما أريد الاستفادة في العمل من نور النهار أطول مدة ممكنة كان المعقول أن تغير مواعيد العمل لا أن تغير الساعة ومع ذلك فإن الساعة هي التي غيرت لأننا لم نقبل أن نتناول طعام الغذاء في الساعة الحادية عشرة إلا إذا أطلق على هذه الساعة اسم الظهر, فنحن عبيد العادات الاجتماعية إلى هذا الحد والرسم هو إحدى هذه العادات بالنسبة لكل شخص متحضر, فلا يمكن إصلاحه إلا بأشد الحذر وباستيحاء العادة نفسها.(1\/416)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "416",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4972",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خاتمة: تقدم اللغة تقدم لنا الكتابة مثالا فائقا على تلك الأدوات التي يخلقها الإنسان والتي تستكمل مع الزمن وجوه الكمال التي يستلزمها الاستعمال أو يوحي بها فبين العلامات التي كانت تحفر بالأمس على الأحجار وبين الحروف التي تطبع اليوم على الورق تقدم شاسع لا ينحصر في الناحية المادية وحدها. يتوقع الإنسان أن يصل إلى مثل هذه الخاتمة في دراسة اللغة باعتبارها نتيجة عمل عقلي قامت به الأجيال المتوالية. أليست أداتنا اللغوية أيضا تسير في طريق الإصلاح المستمر والتراكيب المتنوعة التي يصب فيها العقل الأصوات لكي تترجم عن الأفكار ألم تحقق هي أيضا شيئا من التقدم في خلال الأجيال واللغة تبدو لنا في حركة دائمة أهي حركة خادعة تبلى مكانها في مجهودات عقيمة أم أن اللغة تهدف نحو غاية مثالية لا تني تقترب منها في كل خطوة من خطوات تطورها نحن نعرف تاريخ بعض اللغات في خلال فترات واسعة ممتدة, ونراها في غالب الأجيال تتغير بسرعة عظيمة, فنحن إذن على حق أن نتساءل عن معنى هذه التغيرات أو بعبارة أخرى أن نعرض على بساط البحث مسألة تقدم اللغة. ولكن من المناسب أولا وقبل كل شيء أن نحدد ماذا نعنى كلمة quot;تقدم اللغةquot; فأولئك الذين يستعملونها لا يفعلون أكثر من إدخالهم في علم اللغة مصطلحا من تاريخ الأدب, إذ إن العادة قد جرت وقتا طويلا على اعتبار معنى التقدم في الأدب دينا ومذهبا فكان الناس لا يرون في تطور الأنواع الأدبية genres litterraires إلا صعودا نحو الكمال أو انحدارا إلى الانحلال. وهذا هو الرأي الكلاسيكي الذي يذهب إلى أن الفن والذوق بعد أن يصلا إلى درجة(1\/417)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "417",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4973",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كمالهما لا يسعهما إلا الانحدار والفساد, وعلماء الفيلولوجيا الكلاسيون قد نقلوا هذه الفكرة إلى الدراسة اللغوية متخيلين أنه يوجد في تاريخ الإغريقية واللاتينية نقطة كمال وصلت إليها هاتان اللغتان بعد مجهودات طويلة ومن بعدها سارتا في طريق الاضمحلال. ففي اللاتينية كان شيشيرون هو المقياس ومع ذلك كان يروق لهؤلاء الباحثين أن يفتشوا في كتاباته عن مواضع النقص فأبعدوا من آثاره الخطابات التي كان يكتبها لأصدقائه على أنها كم مهمل لا يليق بقدره, واللاتينية الحقة عندهم تتلخص في طائفة من الخطب والدراسات الفلسفية التي تركها الخطيب الكبير وقد يضيفون إليها شروح قيصر وتراجم كرنليوس نيبوس Cornelius Nepos أما بقية الكتاب اللاتينيين فكانوا موضع ريب أو رفض صريح. فلكريس lucrece كان خشنا قليل العناية وبلوت plaute متبربر لم يصقل بعد وسلوست Salluste موبوء بالحوشية وتيت ليف Tite-live يفوح بالريفية وTacite غريب الأطوار مشتت الذهن كأنه يجد لذة في الإكثار من الأخطاء اللغوية. وكانوا لا يقدرون مؤلفي العصر الإمبراطوري إلا بمقدار اقترابهم, بواسطة التقليد الأعمى من لغة شيشيرون التي قرروا أنها مقياس اللغة اللاتينية. ويمكننا أن نقول هذا القول بعينه في اللغة الإغريقية, وهذه الطريقة في معالجة اللغات القديمة تقوم على الخلط الكريه بين اللغة الأدبية واللغة بوجه عام اللغة التي يتكلمها جميع الناس في القطر كله والتي تتغير مع الزمن. نعم لعلماء اللاتينية أن يقرروا مثالا أعلى للغة اللاتينية وأن يفرضوه على طلاب هذه اللغة في موضوعاتهم الإنشائية. فهذه خطة النحو المذهبي الذي يتلخص في هذه العبارة التقليدية: قل كذا ولا تقل كذا, واتباعها يتفق مع تقاليد الكتاب اللاتينيين الذين كانوا يرون في شيشيرون استاذا ومثالا يحتذى, ولكن هذه الخطة الصناعية لا ينبغي أن تطبق على دراسة اللغة. ومع ذلك فهذا ما كان يعمله لغويو القرن المنصرم1 الذين كانوا يقررون  1 ولا سيما شليشر: رقم 197 ص34 ورقم 198 مجلد 1 ص13-17.(1\/418)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "418",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4974",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على عاتقها أن ترد إلى اللغات الحديثة اعتبارها وترى أن أكمل اللغات هي تلك التي قطعت في التطور أطول شوط وهي بذلك لا تؤدي إلا إلى إيقاظ تلك المعركة الخالدة معركة القديم والجديد بتطبيقها على المسائل اللغوية, وتتجدد هذه المعركة كل خمسين عاما فتكشف لنا عن ميل الناس إلى الأشياء المتناقضة وعن الإغراء الذي توجهه إليهم الأشياء القديمة والأشياء الحديثة كل بدورها. ولا شك أن بعض اللغات الحديثة كالفرنسية والإنجليزية تتمتع بأوفى قسط من المرونة واليسر والطواغية فالفرنسية تمتاز خاصة بدقتها ووضوحها لا تطيق التبذل ولا الإغراق في المبالغة ولا ذلك البريق الذي تجيزه لغات مجاورة وإنما مسعاها الأول إلى الدقة الذي لا تحتاج إلى مزيد من شرح ولا تدعو حالتها إلى اعتذار عن تقصير على حد تعبير فولتير. ولكن هل يستطيع إنسان أن يدعي أن اللغات القديمة كالإغريقية أو اللاتينية تقل عنها شأنا وإذاكان علينا أن نختار من بين سائر اللغات تلك اللغة التي تستحق أن تكلل بالغار فمن يجرؤ على تضحية اللغة الإغريقية ومن ذاق مرة حلاوة هذه اللغة ذات الجوهر الرباني وجد كل لغة عداها إما تافهة وإما مرة. ولسنا نتكلم عن الأفكار التي جعلت تلك اللغة وعاء لها ولا تلك الآداب التي تعتبر بحق مدرسة للحكمة والجمال, وquot;كنزا من دواء الروحquot; كما كان يتكلم المصريون عن كتبهم, فاللغة الإغريقية في شكلها الخارجي دون أي اعتبار آخر تعد متعة عقلية معدومة النظير وليس ائتلاف النغم ورقة الأصوات وثراء المفردات كل مزاياها بل ليست أقوم ما فيها من مزايا, ففي ميدان النحو تمتاز الإغريقية من بين سائر اللغات بدقة دوال النسبة فيها التي ترهف تركيب الكلمات وبالمرونة الخفيفة التي تميز تنظيمها وتعمل على إظهار التفكير في كل قيمته وتحيط بكل حناياه ومنعرجاته وتكشف بشفافيتها عن كل دقائقه, ولا نعلم أن الوجود قد رأى أداة أكمل منها في التعبير عن الفكر الإنساني. ولكن إذا علمنا أنه قد أمكن للغات أخرى من نوع آخر أن توفى بالحاجات المتنوعة التي تطلبتها أفكار لا تقل عن الأفكار الإغريقية ثراء وتعقيدا رأينا أنه من العبث أن نبحث عن المثل الأعلى للكمال اللغوي في نوع من اللغات دون سواه.(1\/420)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "419",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4975",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد يكون من المسلى أن يقوم إنسان بالبرهان على أن اللغة التي كتب بها هومير وأفلاطون وأرشميد تفوق لغة شكسبير ونيوتن ودارون أو تتخلف عنها. فقد أمكن لكل هؤلاء أن يعبروا تعبيرا تاما عما أرادوا التعبير عنه ولكن بوسائل مختلفة. وكلهم يتساوون في الفضل لأن كلا منهم أمكنه أن يجد في لغته العبارة المساوية لفكرته, والواقع أننا لا نعلم إطلاقا لغة قد قصرت عن خدمة إنسان عنده فكرة يريد التعبير عنها, فلا ننصت إذن إلى أولئك المؤلفين العاجزين الذين يحملون لغاتهم مسئولية النقص الذي في مؤلفاتهم لأنهم هم المسئولون على وجه العموم عن هذا النقص. نعم إن من حسن طالع الكاتب أن يجد أمامه تقاليد يسير عليها وأن يستعمل لغة قامت بتحضيرها وصقلها سلسلة طويلة من الكتاب, ولكن الأمر هنا لا يعدو الاختلاف في درجة الصعوبة. يقول ديكارت Descartes في quot;حديث المنهجquot;: quot;أولئك الذين يفكرون خير تفكير ويهضمون أفكارهم خير هضم ليجعلوها واضحة مفهومة يستطيعون دائما أكثر ممن عداهم أن يفهموا الآخرين آراءهم ولو لم يتكلموا غير البريتانية السفلىquot;. ومع ذلك فإن المسئولية لا تقع كلها على موهبة الكاتب وحدها. إذ يجب أن نعمل حسابا للوسط الذي يعيش فيه أيضا. إذ لما كان المتكلم لا يتكلم إلا ليسمع والكاتب لا يكتب إلا ليقرأ كان من الضروري للكاتب أن يجد له جمهورا على درجة من الثقافة نسمح له بفهمه. لقد قال نوفون Buffon في مثل ذلك: quot;لم نصل إلى الكلام الجدي والكتابة الجدية إلا في الصورة المستنيرةquot;. ولو أن بريتانيا أراد أن يكتب مؤلفا فلسفيا بلغته, لتيسر له ذلك على أرجح الفروض ولكن البريتانيين أو الذين يتكلمون منهم البريتانية على الأقل لا يحفلون بالفلسفة لسوء الحظ كما أن الفلاسفة لا يفهمون شيئا في البريتانية على وجه العموم. ولذلك يخشى على صاحبنا ألا يقرأه إنسان ولا يفهمه إنسان, فطاقة اللغة تتوقف على عدد الذين يمارسونها ودرجة تعلمهم, وهذا هو السبب في أن اللغات الكلتية أقل قيمة من اللغات الرومانية أو الجرمانية, ومع ذلك فقد استطاعت الإيرلندية والغاية طوال عصور(1\/421)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "420",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4976",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عديدة أن تعبرا عن أفكار شعرية فائقة الجمال لعلها آصل ما خلفته العصور الوسطى من هذا القبيل, وقد نأسف على أن دافيد أب جويليم Dafydd ab Gwilym لم يكتب بالإيطالية كما كتب دانتي أو بالألمانية كما كتب فلفرم فوق إيشنباخ Wolfram von Eschenbach: فكان يستطيع اليوم أن يتذوق شعره عدد كبير من الناس, ولكن ما معنى ذلك أين يذهب مجد هومير أو أفلاطون في اليوم الذي يزول فيه تعلم الإغريقية من المدارس لا شك أن نعيق الغراب وتغريد العندليب يستويان تماما يوم لا يجدان أحدا يصغى إليهما. إذا تابعنا المناقشة المتقدمة, أقحمنا أنفسنا في طريق لا يؤدي إلى غاية, فقيمة اللغات من الناحية الجمالية أو النفعية لا يصح أن يكون لها حساب في الكلام على تقدم اللغة. فموهبة الكتاب تستطيع في فترة من النشاط الأدبي القوي والرخاء الوطني والسيادة السياسية أن تخلع على اللغة درجة من الكمال تكاد تكون مطلقة وبالتالي حالا من الهيبة تفرضها على الكون بأسره. وهذا ما تيسر للإغريقية في العهد الأتيكي وللاتينيه في عهد أغسطس وللفرنسية في القرنين السابع عشر والثامن عشر, ولكن ينبغي في الكلام على مسألة تقدم اللغة أن نغض النظر عن مثل هذا الكمال المؤقت الذي قد تصادفه هذه اللغة أو تلك, بل إن فكرة الكمال بعيدة عن تقدير التقدم إلى حد أننا لا نستطيع تبريرها إذا أردنا تطبيقها على جزء واحد من أجزاء اللغة كالأصوات مثلا أو الصور النحوية. تمتاز بعض اللغات على بعضها الآخر بالانسجام والعذوبة ويمتاز بعضها على غيره بسهولة النطق. ومع ذلك فليس القصد إلى تزويد النطق ببعض المزايا التي تنقصه هو الذي يتحكم في مصير التغيرات الصوتية. هذا إلى أن تقدير هذه المزايا يرجع إلى حد كبير إلى الذوق الشخصي ومن ثم يدخل في المناقشة عنصر ذاتي من شأنه أن يزيفها من أساسها. كذلك ليس من اليسير أن نبرر فكرة التقدم في ميدان النظام الصرفي إذا اقتصرنا في ذلك على البنية النحوية.(1\/422)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "421",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4977",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان ميدان البحث اللغوي منذ أربعين عاما يخضع للنظرية القائلة بأن اللغات تمر بحالات ثلاث على التتابع: حالة العزل وحالة الإلصاق وحالة الإعراب. وكان من المسلم به أن كل لغة من اللغات المعروفة كانت على إحدى هذه الحالات الثلاث وفقا لمرحلة التطور التي عرفناها فيها. ومعنى ذلك أن هذه النظرية كانت تسعى إلى حصر التقدم اللغوي في النظام الصرفي1. ما سبق أن قلناه عن تغيرات النظام الصرفي والروابط التي بين دوال النسبة والكلمات يكفي للحكم على ما في تصور تاريخ اللغات على هذا النحو من زيف. لسنا ننكر أن العناصر النحوية آتية في غالب الأحيان من بلى كلمات قديمة كانت قائمة بذاتها. وأننا قد نجد في المفردات أصل اللواحق بل والزوائد التي عمل الزمان على إلصاقها بالكلمات المنتهية بها ومن ثم كان إلصاق العناصر التي كانت منعزلة في بادئ أمرها يسمح للغات بأن تجدد نظامها الصرفي. ومن جهة أخرى كثيرا ما يعمل البلى الصوتي على اختزال طوال الكلمات وهدم الإعراب وإرجاع الكلمات التي كانت قد صارت متعددة المقاطع إلى حالة وحدة المقطع أي إلى إحياء حالة الإلصاق من جديد. ولكن هذه الحالات المختلفة تنشأ عن أسباب تعمل جميعها في وقت واحد في كل اللغات: أسباب تؤثر على كل نقطة في النظام الصرفي ويتوقف إخفاقها أو نجاحها المؤقتان على ظروف خاصة بكل لغة. هذا إلى أن التغير لا يكون تاما إطلاقا فكيرا ما تبقى الصيغ القديمة إلى جانب الصيغ المستحدثة. حتى لنلاحظ في النظام العام للغات التي لها تاريخ طويل والتي عانت تطورا ضخما كالفرنسية أو الإنجليزية مزيجا من النظم التي تضم حالات مختلفة. وهكذا كانت وحدة المقطع تعتبر في يوم من الأيام من مميزات اللغة الإنجليزية. والواقع أن الإنجليزية تمتاز بصيغها القصيرة التي قد تصل إلى وحدة المقطع بخلاف صيغ الإنجليزية القديمة المكدسة بالمقاطع والمثقلة باللواحق والزوائد. وهذه نتيجة البلى الصوتي الذي كان بعيد المدى في الإنجليزية. وكان يمكن للغة  1 انظر خاصة هو فلاك: رقم 84 مستيلي: رقم 182 وسيس: رقم 138.(1\/423)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "422",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4978",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن تقاوم هذا البلى كما فعلت لغات أخرى. فاللغات الرومانية مثلا تتجنب وحدة المقطع بإضافة اللواحق, إذ تقول في الفرنسية Soleil quot;شمسquot; حيث كان يقوم اللاتينيون Sol واستعضنا بالفعل Gemir quot;il gemit: يئنquot; عن الفعل القديم geindre quot;il geint يئنquot; quot;مقطع واحدquot; وقد لوحظ أن اللغة الأسبانية لا تكاد تحتوي على كلمة واحدة تتكون من مقطع واحد. ومع ذلك فلا ينبغي لنا أن نبالغ في وحدة المقطع الإنجليزية التي ليست في غالب أمرها إلا مسألة ظاهرية محضة1. ولنحاذر أن نخدع هنا بالكتابة أو بالعادات التي يفرضها علينا استعمال كتب النحو والمعاجم. فكثير من بين الكلمات الإنجليزية التي يمكن تمييزها بالتحليل النحوي ليس لها وجود مستقل وكثير منها ليست إلا دوال نسبة أولا توجد إلا في تراكيب ثابتة متصلة بدوال نسبة لا تستطيع الانفصال عنها. فجملة I DONT KNOW لا تحتوي على كلمات أكثر مما في اللاتينية nescio. إذ إن العنصر know -وهو أكثر عناصرها دلالة- لا يستعمل منفردا. وكذلك العناصر الأخرى ليس لها وجود مستقل, وإنما هي أدوات نحوية غير قائمة بذاتها ولا توجد إلا بوصفها عناصر من مجاميع قائمة بذاتها هذا إلى أن وحدة المقطع في الكلمات الإنجليزية الأصل قد تضاءلت في وسط الكلمات التي استعارتها اللغة من اللاتينية والفرنسية. ونحن نعرف مقدار ترحيب الإنجليزية باستقبال الكلمات الأجنبية التي تراها مفيدة أو صالحة. هذه العادة تسمح لها بألا تستعمل الاشتقاق في مفرداتها إلا لماما, فبينما نراها تترك جانبا كبيرا من الكلمات الوحيدة المقطع الموروثة من المتاع القديم على ما هي عليه دون أن تضيف إليها لواحق أو مزيدا من العناصر العرضية نراها في الوقت نفسه تستقبل بين مفرداتها عددا كبيرا من الكلمات الفرنسية أو اللاتينية المتعددة المقاطع عن طريق الاستعارة. كما أن معارضة حالة التصريف بحال العزل أو الإلصاق تبدو وهما من الأوهام إذا رجعنا إلى الصورة الكلامية التي فيها تختلط هذه الحالات المختلفة في تأليف  1 جسبرسن: رقم 133 ص10.(1\/424)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "423",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4979",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوفق بينها. فالمتكلم إنما يتكلم بجمل لا بكلمات منعزلة. والفرق الوحيد الذي يوجد بين اللغات ينحصر في مكان دوال النسبة وفي طبيعة الرباط الذي يربط هذه الدوال بالكلمات. وهو اختلاف عرضي لا جوهري. فلا نستطيع أن نستخلص منه قاعدة لتصنيف اللغات ومن باب أولى لا يمكننا أن نرى فيه عنصرا نقيس به مسألة التقدم اللغوي. ولا ينبغي أن ننسى أن كل تجديد لغوي لا يمكن أن يكون إلا ضئيلا. إذ لا يوجد في الميدان اللغوي كسب دائم يوفر اللغة التي نحصل عليه ثراء نهائيا. فالربح المكتسب عرض زائل في كل الأحوال وكثيرا ما تقابله خسائر من ناحية أخرى. لقد رأينا كيف تمكنت الفرنسية من خلق أداة استفهام لها. ولزم لهذه الأداة كي تحيا وتشتد وتنمو تعاون ظروف عدة كلها عرضية. ويمكننا أن نتنبا دون أن نتعرض لخطأ كبير بأن هذه الأداة بدورها ستفقد عن طريق التطور الطبيعي هذه التعبيرية التي تملكها الآن وتصير عديمة القيمة ثم تخرج من الاستعمال. هذا هو تاريخ كل ما تكونه اللغة. ونحن نعرف كيف نشأت أدوات الاستفهام اللاتينية على ما لها من صلاحية وقوة في التعبير وكما أننا نعرف أيضا كيف بادت. فعبارة Num uides quot;لعلك ترى quot; إذا نطقت بنغمة الاستفهام صارت عبارة استفهامية في حالة توقع جواب منفي quot;كلاquot; وعبارة Videsne quot;لا ترى quot; إذا نطقت بنغمة الاستفهام صارت استفهامية كأنها quot;ألست ترى quot; وذلك في حالة ما يكون الجواب المتوقع بالإيجاب: quot;بلىquot;. وكان ذلك ربحا قيما للغة اللاتينية ولكنه لم يدم إذ لم يلبث أن تلاشى بفعل البلى الصوتي الذي حرم ne, num من قوتهما التعبيرية. فالتقدم إذا صح لنا أن نستعمل هذه الكلمة لم يكن إلا عابرا. الخسائر أيضا لا يمكن أن تفسر بافتراض التقدم. فما يؤسف له أن الفرنسية الحديثة قد صيرت الزمنين الماضيين اللذين كانت تملكهما وهما الماضي المحدد والماضي غير المحدد زمنا واحدا. مع أن الخلاف الذي كان يفرق بينهما كان خلافا حقيقيا وكان استعمالها يمكن القارئ من البيان عن معان دقيقة اختفت اليوم من الوجود(1\/425)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "424",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4980",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لاختفاء ما يعبر به عنهما, ونحن نعرف السبب الذي أدى بأحد هذين الزمنين quot;وهو الماضي المحدد على وجه العمومquot; إلى الضياع وذلك أن الزمنين قد تكافآ وتعادلا لأن الماضي غير المحدد quot;من قبيل jai faitquot; كان في بادئ أمره زمنا مركبا ثم اتحد جزآه وفقد القيمة الحرفية التي كانت لا تزال تحس في فعله المساعد. ومن الممكن أن تشعر اللغة بعد أن تعالى أثر هذا النقص بالحاجة إلى التعويض عنه فتصل يوما بوسيلة إلى التمييز بين القصص البسيط الذي كان يعبر عنه فيما مضى بالماضي المحدد quot;il fitquot; وبين الحدث الذي كان يعبر عنه بالماضي غير المحدد quot;il a faitquot;. ولكن سنظل حتى هذه اللحظة نتكلم لغة جردت من أحد عناصرها المفيدة. أما عن الماضي التابع غير التام limparfait du subjunctif فلا يمكن لأحد أن يشعر بمثل هذا الأسف على فقدانه ومع ذلك فقد كان هذا الزمن يقوم بكثير من الخدمات الجليلة إذ كان يسد فراغا كبيرا في نظامنا الفعلي بتكميله لسلسلة الأزمان. ومع ذلك فلا معنى للأسف عليه. لقد اختفى بالرغم من جهود المدرسة لحفظه من الضياع إذ راح هو أيضا ضحية لاتجاهات لا تستطيع الإرادة الإنسانية لها دفعا. وإذا كانت قائمة الأرباح والخسائر على هذا النحو في كل تطور صرفي فلن تستطيع الوصول إلى تحرير معنى التقدم, فكل تغير يقع على اللغة لا يصيب إلا جزئية خاصة من جزئياتها وليس له في ذاته أثر عام. نعم لا شك أننا إذا نظرنا إلى لغة واحدة في فترتين من تاريخها وجدنا أنفسنا أمام حالتين مختلفتين فنلاحظ أن العناصر التي تكونها قد تغيرت وتبدل مكانها وانقلبت ولكن الأرباح والخسائر تكاد تتعادل في مجموعها, وقد بينا فيما سبق لماذا لا نستطيع اللغة مطلقا أن تصل بتطورها الطبيعي إلى الكمال المنطقي الذي يمنح منحا إراديا للغات قد وضعت وضعا صناعيا من أولها إلى آخرها quot;انظر ص213quot;. فالحالات المختلفة لكل تطور صرفي تذكرنا بالصور المختلفة التي نراها في الكالبيدوسكوب kaleidoscope الذي يمكن للإنسان أن يحركه دون خطة مرسومة فيتغير(1\/426)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "425",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4981",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترتيب العناصر التي تكونه دون أن نحصل من هذا التغيير على شيء آخر غير ترتيب جديد. ومع ذلك فإن كل شيء يتوقف على اليد التي تحرك الآلة. والتطور اللغوي يعتمد اعتمادا وثيقا على الظروف التاريخية فبين التطور اللغوي والظروف الاجتماعية التي تتطور فيها اللغة صلة وثيقة. إذ إن تطور المجتمع يستتبع تطور اللغة في طريق معينة. لذلك يحق لنا أن نتساءل عما إذا كان تاريخ اللغة يمثل مرآة ينعكس فيها تاريخ الحضارات وإذا نظرنا إلى مسألة تقدم اللغة هذه النظرة رأيناها تبدو أمام أعيننا في وضع جديد يجدر بنا الآن أن نناقشه. كثيرا ما لوحظ أن تطور اللغات يزداد سرعة بازدياد انتشارها في الخارج وبازدياد عدد الناس الذي يتكلمونها وتنوعهم. إذ إن انتشارها في أقاليم تحتك فيها بلغات أخرى يعرضها لأن تفقد خصائصها الموغلة في الذاتية والتأثير الذي يقع عليها من الخارج يؤدي بها إلى التغير السريع. فإذا ما قارنا لهجة موطن أصلي بلهجة مستعمراته تبين لنا أن هذه الأخيرة قد فقدت بعض القواعد النحوية الخفية الدقيقة ذلك لأن التقاليد قد أبقت عليها في مهبط رأسها ثم تلاشت بهجرتها بعيدا عن موطنها. من ذلك أن الاختلاف بين I shall وI will لم يعد له وجود في الإنجليزية المتكلمة في أمريكا فلا يقال الآن إلا I will. ومن جهة أخرى نرى أن حمل اللغة بعيدا عن موطنها يساعد الاتجاهات الكامنة فيها على التفتح بصورة أسرع وأكمل مما لو بقيت في مكانها, ومن ثم ظهرت بعض المستحدثات في الفرنسية المتكلمة في كندا قبل أن تظهر في غرب فرنسا الذي هاجرت منه الفرنسية إلى أمريكا في القرن السابع عشر فالفرنسية الكندية تبدو فرنسية حوشية في بعض نواحيها ولكنها في البعض الآخر تسبق فرنسية فرنسا نفسها إذ إنها تخلصت قبل هذه الأخيرة من بعض السمات الميتة(1\/427)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "426",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4982",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي عملت التقاليد على إبقائها1. كذلك الهولندية التي يتكلمها البوير قد سبقت هولندية هولندا في طريق التطور2. اللغات التي لا تتنقل تعد لغات محافظة على وجه العموم, إذ إن اللغات التي لا تتكلم إلا في مساحة محكمة الحدودة بعيدة عن ملتقى طرق المواصلات الكبرى -التي تختلط فيها الأجناس- ذات طابع حوشي بين في غالب الأحيان. فاللتوانية أكثر اللغات الهندية الأوربية حوشية لأنها لغة قوم زراعيين يقطنون إقليم غابات فقير في معزل عن الأقطار الأوربية الكبيرة. وأصلح الأماكن للمحافظة على سلامة اللغة هي الأقاليم الجبلية وأطراف أشباه الجزر حيث يضؤل التأثير الخارجي. ومن ثم احتفظت البسكية بطابعها لانحصارها بين وديان البرينيه وكذلك البريتانية لتحصنها وراء المحيط. يؤثر المسكن أيضا على تطور اللغات. فإذا كان السكان مخلخلين متفرقين فإن هذا التبدد يساعد على الانقسام إلى لهجات. وإذا كان السكان يعيشون متجمعين في محلات ومدن فإن هذا النوع من الحياة يساعد على خلق اللغات المشتركة التي ليست في واقع الأمر إلا منزلة وسطى بين لغات الطبقات الاجتماعية المختلفة التي تضمها المحلة أو المدينة. ومن ذلك نرى أن التأثير الاجتماعي لا يعوق تطور اللغة أو يعجل به فحسب بل أيضا يعين اتجاه هذا التطور ومداه. وكل ما قلناه فيما سبق عن أحوال اللغات المشتركة واللهجات واللغات الخاصة يصلح تمثيلا لهذا المبدأ العام. وتوجه العوامل الاجتماعية نشاطنا العقلي أيضا. فتاريخ اللغات حين يشمل فترة طويلة من الزمن يسمح لنا بأن نتبين بعض تأثير التطور الاجتماعي على عقلية البشر, وقد لاحظنا مثلا اتجاه اللغات العام نحو التخلص من الخصائص الغيبية لتسير في سبيل العقلية ونحو نبذ التعبير عن الأفكار المشخصة لترقي صعدا في معارج التجريد, ونحو اللغات الهندية الأوربية في أقدم صورها أكثر ذاتية  1 جدس Geddes Study of a Candian French dialectونقل عنه Meyer Lubke في Germ-rom - Monatschrift مجلد 1 ص133. 2 هـ. ميير H. meyer Die Sprache der Buren جوتنجن quot;1901quot;.(1\/428)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "427",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4983",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتشخيصا مما صار إليه فيما بعد ففكرة الزمن في الهندية الأوربية تكاد تنحصر في التعبير عن الناحية الذاتية أي في الدلالة على زمن الاستغراق وبمرور العصور اتجهت إلى التعبير عن فكرة الزمن بمعناه الحقيقي أي فكرة اللحظة. وبحث لغات البدائيين يعضد هذه الملاحظة المستخرجة من التاريخ. فهذه اللغات تقدم لنا حالة لغوية ليس فيها نصيب أو لا يكاد يكون فيها نصيب لما نسميه بالمدنية. فهي مفعمة بالفصائل المشخصة والخاصة وبذلك تختلف عن لغات المتحضرين التي تسير فيها الفصائل دائما نحو التدريج والتعميم. ذلك أن البدائي يعبر بدقة نادرة عن جحفل من التفاصيل المادية التي تغيب عنا. ويوجه إلى الاعتبارات المكانية مثلا نصيبا من الالتفات يفوق النصيب الذي نوجهه نحن إلى الاعتبارات الزمنية, إذ إن الحدث يمثل في ذهنه محصورا بخير, والروابط المكانية التي بين الأشخاص والأشياء يعبر عنها في لغته بفصائل خاصة كالروابط الزمنية أو أكثر منها1. ونحن نعرف أن الزمن أرفع من المكان في مرتبة التجريد, ومن ثم نرانا نحن المتحضرين نسقط من نظامنا الصرفي فكرة الحيز المشخصة ونقبل بارتياح على التعبير عن فكرة الزمن المجردة. وهذه نتيجة للمدنية. لذلك نرى الطريقة التي تتلاشى بها الفصائل التشخيصية من اللغات تعضد أهمية الدور الذي تلعبه المدنية هنا, ومن أوضح الحالات التي من هذا القبيل حالة المثنى في الإغريقية quot;انظر ص 134quot;. فاستعمال المثنى في اللهجات مرتبط بدرجة المدنية, والهجات التي فقدت هذا العدد منذ فترة ما قبل التاريخ هي نفس اللهجات التي كان يتكلمها أكثر الناس ثقافة. فلهجات المستعمرات سبقت في ذلك لهجة الوطن الأصلى ونجد اللهجة الواحدة تحتفظ بالمثنى في القارة وتفقده عندما تستعمل في آسيا الصغرى أو في الجزر. هذه القاعدة عامة وتخلو من الاستثناء إذا غضضنا النظر عن بعض اللهجات كالأتيكية حيث تتدخل تأثيرات خاصة وثانوية وإن كان تعرف هذه التأثيرات تعرفا جيدا يعضد القاعدة. ولهجات العواصم كما قلنا من قبل أشد محافظة من لهجات المستعمرات لأن الأخيرة تمثل لغة صفوة سكان  1 رقم 88 ص158.(1\/429)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "428",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4984",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المدن الإغريقية لغة العنصر الذي يعد أكثر العناصر نشاطا وذكاء وحيوية ففي المستعمرات بدأت عوامل الحضارة في الازدهار وكان الأدب في مقدمة هذه العوامل, وعلى هذا فالاحتفاظ بالمثنى يبدو كما لو كان دليلا على حضارة متأخرة واختفاؤه على العكس من ذلك يدل على تقدم الحضارة. ولكن ينبغي لنا ألا نبالغ في أهمية المثل الذي استعرناه من اللغة الإغريقية لأن هناك أسبابا أخرى لغوية خالصة تفسر بدورها أن المثنى قد اختفى في المستعمرات قبل أن يختفي في العواصم quot;انظر ص364quot;. ولكن المثل الذي ضربناه باللغة الإغريقية ليس مقصورا عليها إن تاريخ معظم اللغات ليؤيده وحتى تلك اللغات التي لا تنضوي تحت لواء المجموعة الهندية الأوربية. ونفس بدعة حذف المثنى تراعى أيضا في اللغات السامية والفينية الأجرية. فاللغات التي تعد من أقدم اللغات السامية تقدما. لغات الحضارة القديمة كالآشورية والعبرية والآرامية والحبشية لم تعد تستعمل المثنى إلا في بعض كلمات ذات دلالة مزدوجة أما اللغة العربية -التي كانت حتى القرن السابع الميلادي لغة بدو ذوي حظ يسير من الحضارة- فقد احتفظت بالمثنى في الاسم والضمير والفعل ويمكننا أن نقول أيضا: إن درجة الحضارة تحدد درجة الاحتفاظ بالمثنى في تاريخ اللغة العربية. وفي المجموعة الفنية الأجرية نرى أن اللهجتين اللتين احتفظتا بالمثنى هما أقل اللهجات تطورا وهما اللهجتان الفوجولية والأستياكية ولم نعد نعثر للمثنى على أثر لا في الهنغارية ولا في الفنلندية, وإذا هبطنا درجات في سلم الحضارات وجدنا لغات تستعمل المثلث كما هو الحال في لغات بعض الشعوب الأمريكية أو الأسترالية1. ومما لا يحتاج إلى تنبيه أننا حين ندرس هنا العمليات النفسية التي تعد العدة للغة فإننا نغض النظر عن الظروف النحوية التي تتكون فيها اللغة لأنهما شيئان تجب العناية بالتفرقة بينهما. إن ضعف التشخيص لا يحول دون التعقيد النحوي, وليست هناك أية صلة تقام بين طبيعة أطوار النفس وبين العدد أو بين ما في الفصائل النحوية من تعقيد. فالفصائل النحوية تعتمد قبل كل شيء على  1 رقم 88 ص157.(1\/430)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "429",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4985",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذاكرة والذاكرة عند البدائيين نامية عادة نموا كبيرا. لقد فرضتها عليهم حاجيات كبيرة الأهمية وضرورات حيوية بالنسبة لهم, فنشاطهم العقلي لا تعاونه تلك الطرق العديدة التي تحل في سهولة ويسر عند المتحضرين محل الذاكرة, وتورثها الكسل دون أي ضرر في ذلك, ويخيل إلي أنه لم يهتم بعد بدراسة أثر الذاكرة في تطور اللغات. مع أننا نشاهد بعض لغات غير المتحضرين قد ملئت بالصيغ المتنوعة وظلت بهذا الوضع زمنا طويلا جدا فنظمها الصرفية شديدة التعقيد أو أن مفرداتها كثيرة الثراء ومثل هذه اللغات مرتبطة دون شك بتطور عجيب للذاكرة, ومن الطبيعي أن تكون الذاكرة محافظة, وعلى هذا فليس البناء النحوي هو الذي يكشف عن آثار اختلافات الحضارة وإنما يكون ذلك في العناية التي يعبر بها عن التفصيلات المشخصة, فهناك رابطة بين درجة الحضارة والطابع المشخص إلى حد ما لأطوار النفس. وبما أن ظاهرة سير اللغة نحو التجريد مرتبطة بتطور الحضارة فإنها ترينا كيف يجب علينا أن نفسر الأمثلة السابقة. إننا نعلم تماما أن اللغة تعد بمثابة انعكاس للضمير البشري وأنها تعرفنا صورة النفس التي تحملها, ونفس الإنسان المتحضر أكثر قابلية للتجريد من نفس الإنسان البدائي لأن ظروف حياة المتحضر توجه العقل إلى الاعتبارات المجردة على حساب كل ما هو مشخص فالتجارة تستلزم الحساب وبعبارة أخرى التفكير وتطور الحياة السياسية تحبذ عادة ذوق الآراء العامة وتمرين الفكر ينتقل بطبيعة الحال من الأمور المشخصة إلى الأمور المجردة ونستطيع أن نحكم على ذلك بأنفسنا فلو أننا وازنا بيننا وبين أناس قريبي الجوار منا فأية فروق تتضح لنا من وجهة نظر التجريد بين العقليتين والفلاح الأمي الذي يتكلم الفرنسية مثله تقريبا مثل غير المتحضر الذي ليس في متناول يده للتعبير عن آرائه غير اللغة الفرنسية. وإن عقليته للتصورها أداة ناقصة. وعلى هذا فهو لا يعجز عن أن يستكمل ما فيها من نقص ليجعلها صالحة لاستعماله, فهو يحيد بها عن المجردات ليسلكها في المشخصات التي يهتم بها دون سواها. إنه ليدخل فيها مثلا أسماء الأصوات وصيغ التعجب وإنه ليحل المفردات محل(1\/431)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "430",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4986",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصائل المشخصة إذا غابت وهو يقضي على كل ما هو قطعي ومنطقي في جملنا بإساءة نطقها وتفكيك أوصالها. لا ينبغي لنا أن نعجب حين نرى لغة غير المتحضرين تفيض بالمصطلحات المشخصة التي يذهلنا ما فيها من تنوع وتحديد, وهي حالة نجدها في كل اللغات الريفية. لقد شوهد ذلك في اللغة الليتوانية حيث ألفت قصة بأسماء أصوات متتابعة1, ونستطيع أن نجد ذلك أيضا في رطانات الريف الفرنسي فلنوازن بين قصة تؤلف بالرطانة الريفية الخالصة وبين خطاب يلقيه في مدرسة المناطقة أحد كتابنا السياسيين ممن عاشوا في القرن الثامن عشر, فالقصة تفيض بالمشخصات وهي مفككة ممجوجة لا منطق فيها إلا أنها رغم هذا كله جد معبرة. أما الخطاب فينطوي على تتابع عبارات مجردة وعامة متسلسلة كما لو كانت قضية منطقية. هذا ضربان من اللغة يمثلان ضربين من التفكير, ويجب ألا نطرب من فكرة أن لغاتنا الكبرى ذات الحضارة قد خلت تماما من كل تصوف, إذ ليس هذا إلا في الظاهر فحسب لأن عنصر التصوف ليس في اللغة وإنما في الفكر, أو على الأصح فإنه إذا وجد في اللغة فقد وجد من قبل في الفكر, ومع ذلك فلسنا في حاجة كبيرة إلى البحث طويلا في لغة الأميين من عشيرتنا لنرى عنصر التصوف يظهر أمامنا في خير مستقر له, فسلطان الاسم وخلق قصص أسماء الأعلام واستعمال الصيغ والرقى السحرية ومنع استعمال المفردات في quot;فلكلورquot; ريفنا أيعد هذا كله شيئا آخر غير عقلية المتخلفين عن الحضارة وقد تفتحت في لغة المتحضرين ولكن بعد هذا كله, لو أننا تصورنا طوفانا سياسيا أو اجتماعيا قد اكتسح الحواجز الموجودة اليوم بين المجموعات البشرية وخلط ممثلي الطبقات والجنسيات والأجناس المختلفة بعضهم ببعض وقضي على حضارتنا القديمة واستبدل بها حضارة جديدة تقوم على أسس أخرى لو صح هذا كله ألا تكون اللغة أول  1 Schallnachahmungen und Schallyerba im Litauischen: Liskien رقم 30 مجلد 13 ص167.(1\/432)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "431",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4987",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يصاب بهذا التعبير وهذه العقلية الصوفية والمشخصة التي كاد يقضي عليها في لغاتنا الكبرى المشتركة ألن تعود لها قوتها لتشكل لغاتنا من جديد وفقا لها وتفرض عليها عاداتها وماذا تصبح إذن اللغة الفرنسية لا أكثر ولا أقل من لغة قوم تخلفوا عن الحضارة. ستسلك طريقا مضادا للطريق الذي سلكته من قبل والذي أدى بها إلى حالتها الراهنة, ستنتقل من التجريد إلى التعبير بالمشخصات وستمتلئ بالفصائل الصوفية والذاتية. هل سيكون هناك ما يدعو إلى تقدم اللغة أو أنها تدور حول نفسها وتتأخر عما هي عليه لا هذا ولا ذاك على الأقل وفقا لوجهة النظر اللغوية, وليس لنا أن نقيم وزنا للمزايا أو الأضرار التي تعد نسبية لتغير حضارة من الحضارات حتى ولا للعودة إلى ما يسمى التبرير, وليس لنا الحق في أن نعد لغة من اللغات عقلية ومجردة في مرتبة أعلى من لغة مشخصة وصوفية لا لشيء إلا أنها لغتنا, إننا في مثل هذه الحالة نواجه عقليتين مختلفتين لا تعدم كل منهما أن تكون لها مزاياها, ولا شيء يدل على أن أهل سريوس لا ينظرون إلى عقلية المتحضر كما لو كانت مرادفة لفساد النوع. ومن هذا نرى كيف ينبغي لنا أن ندرك افتراض التقدم اللغوي, التقدم بالمعنى المطلق لا سبيل إليه كما لا سبيل إلى التقدم المطلق في الأخلاق أو في السياسة. هناك أوضاع مختلفة يتلو بعضها بعضا وفي كل وضع منها تسيطر بعض قوانين عامة يفرضها توازن القوى الموجودة, وهذا ما يصيب اللغة. نستطيع أن نرى في تاريخ اللغات بعض تقدمات نسبية. فهناك لغات تتلاءم مع بعض حالات الحضارة إن قليلا وإن كثيرا. فالتقدم يتكون من أن اللغة تتلاءم وحاجات المتكلمين بها على خير وجه, ومهما يكن هذا التقدم حقيقيا فإنه لن يكون نهائيا إطلاقا. إن صفات لغة من اللغات تظل قائمة طالما احتفظ أهلها بنفس عاداتهم في التفكير وإلا فهذه الصفات قابلة للفساد والاندثار والضياع. ومن الخطأ أن نعد اللغة كائنا مثاليا تتطور مستقلة عن البشر وتتبع أغراضها الخاصة بها.(1\/433)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "432",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4988",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن اللغة لا توجد خارج أولئك الذين يفكرون ويتكلمون إنها تمد جذورها في أعماق الضمير الفردي ومن هنا تستمد قوتها لتتفتح على شفاه الناس. غير أن الضمير الفردي ليس إلا عنصر الضمير الجمعي الذي يفرض قوانيه على كل فرد من الأفراد, وعلى هذا فتطور اللغات ليس إلا مظهرا من مظاهر تطور الجماعات, فليس لنا أن نرى فيه سيرا في طريق متصل نحو غاية محددة, وإن دور اللغوي لينتهي حينما يعلم أن اللغة لعبة تتقاذفها القوى الاجتماعية وردود أفعال التاريخ.(1\/434)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "433",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4989",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "المراجع",
        "content": "المراجع أولا: المجلات ...(1\/435)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "434",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4990",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "ثانيا: الكتب",
        "content": "ثانيا: الكتب ...(1\/437)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "435",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4991",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الملاحق",
        "content": "الملاحق: الملحق الأول: إن كتابا في علم اللغة فرغ من تأليفه عام 1914 يستدعي عدة تصحيحات ليجاري حالة العلم عام 1924. فقد حدث في السنوات الأخيرة ولم يكن ذلك مجرد مصادفة أن كان علم اللغويات العام موضوع مؤلفات متنوعة لم تر من قبل ما يماثلها عددا أو قيمة. فكتاب quot;دراسة في اللغويات العامةquot; تأليف الأستاذ فرديناند دي سوسير الذي نشر عام 1916 quot;الطبعة الثانية عام 1922quot; لم يمكن الانتفاع به إلا بعد أن تم تأليف هذا الكتاب اللهم إلا بذكره مرجعا مرة أو مرتين في ذيل الصفحات وهو ينطوي على نظرات مبتكرة عميقة كان من المفيد أن توضح بها عدة فصول من كتابنا هذا. وحينما قارب هذا المؤلف نهاية طبعه نشر الأستاذ م. مييه quot;علم اللغة التاريخي وعلم اللغة العامquot; وهو مجموعة مقالات يكون مجرد إلحاقها بعضها ببعض عنصر مذهب فيه سعة وانسجام. وبما أن معظم هذه المقالات قد ظهرت من قبل في مجموعها مختلفة فقد أفدنا منها وأشرنا إليها مع ذكر مواضع النشر الأصلية وظهر في نفس الوقت كتاب صغير يسمى quot;اللغويات أو علم اللغةquot; جعل فيه مؤلفه الأستاذ مروزو بصورة يسيرة واضحة المشاكل التي درسها اللغويون في متناول الجمهور. وظهر بعد طبع مؤلفنا هذا كتابان في الطبقة الأولى يحمل كل منهما نفس العنوان quot;اللغةquot;: أحدهما تأليف الأستاذ سيير1 والآخر تأليف الأستاذ جسبرسن2. وكم كان المؤلف يود لو أنه استطاع الرجوع إليهما ليغذي ويزين بهما الكثير من المسائل التي عرض لها وكان يود لو انتفع بكتاب الأستاذ  1 language, An Introduction to the study of speech, نيويورك عام 1921. 2 Language, its nature, development and origin. لندن عام 1922.(1\/449)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "436",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4992",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترومبتي quot;Elementi di glottologia في مجلدين بولونيا 1922quot; حيث تدعم معلومات لغوية تكاد تكون مطلقة نظرية شخصية لتطور اللغة. وقد كون بعض تلاميذ الأستاذ شوخارت Schuchardt بجمع منتخبات اختيرت في ذوق سليم من مؤلفات أستاذهم الواسعة كتابا صغيرا لعلم اللغة العام يفيض بمعلومات قيمة ومفيدة. وهذا المؤلف Hugo-Schuchardt- Brevier quot;هال 1922quot; هو حقا كما يدل عليه عنوانه الثاني quot;ein vademekun der allgemeinen sprchwissenschaftquot;. ويتناول الأستاذ فرديناند برينو علم اللغة العام في كتابه quot;الفكر واللغةquot; quot;باريس 1922quot; دون أن يخرج من النطاق الفرنسي وهو يطبق منهجا جديدا لدراسة العوامل اللغوية بترتيبها وفقا للأفكار التي يراد التعبير عنها. والنقد الذي يوجهه إلى التبويب التقليدي القديم يتفق مع بعض الملاحظات الواردة في باب الفصائل النحوية. وهناك توجيهات كثيرة ومفيدة تؤخذ من كتاب الأستاذ ميارديه Millardet quot;علم اللغة واللهجات الرومانيةquot; quot;مونبليه وباريس 1923quot; فقد تعرض فيه لمسائل أساسية تتناول المنهج اللغوي تعرضا صريحا وناقشها في حماس. وأخيرا يقدم Festschrift wilhelm Streitberg الذي ظهر حديثا quot;هيدلبرج 1924quot; كما يتبين من عنوانه الثاني عرضا لحالة علم اللغة في أيامنا هذه وللواجبات التي تعرض للعاملين في هذا الميدان, ويلخص الأستاذ يونكر تلخيصا وافيا الآراء السائدة في ألمانيا عن علم اللغة العام. لا نريد أن ندعو القارئ للرجوع إلى هذه المؤلفات المختلفة فهي -حتى حين تعرض آراء تشبه ما بسط هنا- تتناولها من وجهة نظر مختلفة مع فهم القيم والنسب فهما يختلف كل الاختلاف فكل منها يحتوي على أمثلة جديدة كان يمكن الاستفادة منها بإدخالها في هذا الكتاب أو استعمالها بدلا من الأمثلة الواردة فيه, إلا أنه ليس من بين هذه المؤلفات ما يبدو بطبيعته متطلبا تغييرا للطريقة العامة التي اتبعناها في مؤلفنا هذا وفي ذلك دليل على أن علم اللغة قد بلغ(1\/450)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "437",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4993",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "درجة لا يمكن معها أن يتصور له كل إجمالي إلا في صورة واحدة, ولعل جزءا واحدا فقط يتطلب بعض التعديل وهو الجزء الأول الذي خصص للأصوات وذلك لأنه رتب فعلا وفقا لنظام قد يبدو الآن قديما, فبعد مؤلف الأستاذ جرامون المسمى quot;المماثلةquot; quot;باريس شامبيون 1924quot; -ذلك الكتاب الذي يمهد به لمؤلفه في quot;علم الأصوات العامquot; الذي نترقب صدوره- نرى طريقة أيسر وأقرب أيضا إلى المنهج العلمي في جمع الأحداث. وقد كان ترتيب هذا الكتاب يحتمل فصلا سادسا في آخر الجزء الرابع يخصص لتوزيع الأسر اللغوية على أرجاء العالم إلا أننا استبعدناه لأسباب عملية. غير أن الفكرة التي لم تكن ليشار إليها هنا إلا إشارة يسيرة قد تحققت اليوم بكل ما تتطلبه من إطناب بفضل كتاب quot;اللغات في العالمquot; الذي نشرته جماعة من اللغويين quot;عند الناشر شامبيونquot; تحت إشراف الأستاذين مييه وكوهين, والحجم الذي اقتضاه هذا المرجع الكبير يبرر القرار الذي اتخذناه في عدم معالجة المسألة في كتابنا هذا. وقد كان على المؤلف أن يبرز في صورة أوضح وأن يزيد مذهبه ثباتا وأن يجعل هذا المذهب على الأخص أكثر ملاءمة لتقدم علم النفس نظرا لما أبداه كثير من الفلاسفة من الاهتمام بهذا الكتاب, والكتاب الذي ينشره الآن الأستاذ دي لا كروا ويصدر في نفس الوقت مع هذه الطبعة quot;الفكر واللغةquot; quot;باريس ألكان 1924quot; يجعل هذه الرغبة عديمة الجدوى لأن اللغويين جميعا سيسرون بالعون الذي يمدهم به أخصائي مذهب قريب من مذهبنا, ومن جهة أخرى نرى فيلسوفا ألمانيا هو الأستاذ. أ. كسرير قد نشر حديثا quot;عام 1933quot; كتابا عنوانه: philosophie der symbolischen Formen, Itr Teil, die Sprache يمس فيه نقطا جوهرية من علم اللغة العام. ولو أن الظروف قد أتاحت طبعة جديدة لهذا الكتاب لا مجرد نشر جديد كما هي الحال هنا لاضطر المؤلف إلى أن يدخل عليه عدة تصحيحات وإضافات.(1\/451)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "438",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4994",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد وجد في الملاحظات المنطوية على كثير من اللطف والتي وجهها إليه الأساتذة جرامون نييدرمان ل. كليدا فيجو بروندال أ. دوزاوج. اسنو اقتراحات مفيدة كل الفائدة, وقد وجه إلى المؤلف كثير من الأصدقاء والزملاء -أمثال الأساتذة لالاند مركو ماير طبير أم كسترو ي. بود- بيانات وملاحظات يشكرهم عليها كل الشكر, ومن جهة أخرى فإن قائمة المراجع قد زاد في السنوات العشر الأخيرة زيادة كبيرة جدا وسنقتصر فيما يلي على ذكر أهم التعديلات التي يجب أن ندخلها على نص هذا الكتاب مصحوبة بذكر أهم المراجع. ص29 يضاف إلى الهامش رقم 1: V. Henry: رقم 83: F. Ribezzo Eco della cultura نابولي ك: 15 quot;1916quot;. ص36 هـ2, يضاف: G. Ballet, Le langage interieur et les diverses formes de laphasie باريس 1888 Foix في Le Traite, de pathologie mentale de sergent مجلد 5 Dejerine Traite, de medecine: Gilbert et Thoinot, Semiologie مجلد 31 Semiologie nerveuse, le chapitre sur l aphsie. ص38 فيما يتعلق بالأنتروبولوجيا قبل التاريخ انظر الآن الكتاب المفيد من تأليف الأستاذ Lhomme fossile, elements de: Boule paleontologie humaine باريس ماسون 1920. ص39 يضاف إلى هامش 1: quot;the genesis of speech: fred Newton scott quot;Publications of the Modern language Association of America مجلد 23 4 1908 ص1-29quot;. ص50 سطر 9 اقرأ: أسنانية quot;السين S الفرنسية والثاء الإنجليزية Thick أو thank في th في وضع مخالف لطرف اللسانquot;. ص66 س11 أضف بعد الأوسية: وقد لوحظت أيضا في مجموعة لغات البنتو. ص78 س22 أضف إلى آخر السطر: وفي مقاطعة Aberdeen quot;في أسكتلندةquot; تنطق الـW. Grant et l. M. Dixon wh: f.(1\/452)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "439",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4995",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Manual of Modern Scots كمبردج 1921 ص 32quot;. ص81 س5 أضف: انظر vesp: Stetone 8 22. ص88 هـ1 يضاف: وص172 5 قارن Vondrak رقم 217 ج1 ص243. ص89 هـ2 يضاف Psichari رقم 6 مجلد 5 ص349. ص104: في كل ما يتعلق بالمسائل التي يتناولها الجزء الثاني انظر الآن: quot;فلسفة النحوquot; تأليف جسبرسن The philosphy of Grammar quot;لندن 1924quot;. ص125 هـ1 يضاف: Zur Logik der Sprachwissenschaft. H. J. pos هيدلبرج عام 1922. ص131 هـ1 يضاف: مميه: quot;اللغويات التاريخية واللغويات العامة: ص211. ص132 س4: للتفرقة بين المادة الحية والمادة غير الحية في الأسبانية والرومانية. انظر: Elements de linguistique romane: Bourciez الطبعة الثانية الفقرات 236 381 499 531 وانظر Linguistique: Millardet et dialectologie romane ص451. ص148 س5: قارن der Schwund: kr. Sandfeld - Jensen des infinitivs im rumanischen und den Balkanspraehen quot;Rumanske Studier مجلد 1 عام 1902quot;. ص164 س1: ومن هنا يأتي ما وقع فيه بسكال من خطأ إذ يعترض على إمكان وجود تعريف للكائن بحجة أن كل تعريف لهذه الكلمة يجب أن يبدأ بـquot;أنه Cestquot; وفي هذا افتراض لما يطلب إثباته quot;de lEsprit geometriquequot; ص176 س1: لأحداث مشابهة في اللغة الروسية يرجع إلى Boyer Speranski رقم 53 ص16 هـ5.(1\/453)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "440",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4996",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ص182 فيما يختص باللغة الفاعلة يرجع إلى Der Wor-: Wegner tsatz رقم 30 مجلد 39 ص1-25. ص182 هـ1: يضاف Aufsatze zur romainis: Leo Spitzer chen Syntax und stylistik هال عام 1918. ص188 هـ2: يضاف LORDRE DES MOTS EN: J. MAROUZEAU LATIN رقم1 LES FORMS NOMINALES باريس 1922. ص197 س10: قارن هـ. بول رقم 188 ص285 وما بعدها. ص205: فيما يختص بالقياس كمبدأ للمحافظة يرجع إلى فرديناند دي سوسير رقم 121 ص242. ص208: في المقابلة بين النحو وحصر المفردات أي بين المقعد وغيره انظر فرديناند دي سوسير رقم 121 ص187. ص234 هـ2: الكلمة لمكس مولر. هـ3 يضاف إردمان رقم 157 ص107. ص235 س15: انظر COURT DE GEBELIN: quot;العالم البدائي تحليله ومقارنته بالعالم الحديث منظورا إليه من ناحية التاريخ الطبيعي للكلام أو أصل اللغة والكتابة مع رد نقد مجهولquot;. باريس 1775. ص257 هـ2 يضاف: مييه quot;لغويات تاريخية ولغويات عامةquot; ص244. ص263-264: توجد أمثلة أخرى في quot;QUELQUES FAITS: DOTTIN DE SEMANTIQUE DANS LES PARLERS DU BAS-MAINEquot; quot;MELANGES WILMOTTE, باريس شامبيون 1909quot;. ص266: فيما يختص بما بين اللغتين الألمانية والفرنسية من فرق في علاقات كل منهما بروح المحافظة انظر الملاحظات الدقيقة التي أبدتها مدام دي ستايل Mme de Stael في كتابها: De lallemagne الجزء الأول الفصل 12. ص272: يضاف هامش ما يلي: فرديناند برينو: رقم 57 مجلد 1 ص131 مييه: quot;لغويات تاريخية ولغويات عامةquot; ص264. كل الفصل يتطلب مراجعة على ضوء الآراء التي أوردها الأستاذ جيلييرون Gillieron في كتبه:(1\/454)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "441",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4997",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;Genealogie des mots qui ont designe labeillequot;. باريس 1918. quot;la faillite de letymologie phonetiquequot; نيففيل 1919 quot;Les etymologies des etymologistes et celles du peuplequot;. باريس 1922. ص280 س10 11: يقرأ Sicb erbrechen بدلا من ausbrechen ص280 س20: usqiman quot;يقتلquot; ويضاف Verbleichen وdahinscheiden وdahingehen quot;يموتquot;. ص282 فقرة: quot;لا ينحصر الأثر الناجم ... quot; فيما يختص بهذه الفقرة راجع إدمان: رقم 157 ص114. ص288 الفقرة الأخيرة: قارن Uber einige wor-: leo Spitzer ter der Liebessprache, ليبزج 1918. ص289: يمكن أن تشير أيضا إلى تأثير لغة الصيادين قارن Nicolas Edgar quot;les expressions figurees dorigine cynegetique en francaisquot; أبسالا عام 1906. ص307: في الشروط التي يجب أن تتوافر للغة مشتركة عالمية انظر خاصة مييه: quot;اللغات في أوروبا الحديثةquot; باريس 1918. ص310: في الجغرافيا اللغوية يرجع إلى كتاب صغير قيم للأستاذ دوزا quot;الجغرافيا اللغويةquot; quot;باريس فلامريون 1922quot;. ص314: عن لغة الشعر في العصور الوسطى يرجع إلى Gertrud Wac-Dialekt und Schriftsprache im Altfranzosischen: ker quot;Beitrage zur geschichte der romanischen sprach und litteraturen رقم 2 هال عام 1916quot;. ص315: عن العامية الخاصة انظر الأستاذ G. Esnault: quot;مجلة الفيلولوجيا الفرنسية والأدبquot; مجلدات 27 و28 و35 وكتابة: Le poilu tel quil se parle باريس 1919.(1\/455)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "442",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4998",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ص318: يدخل في رطانات الطلبة الألمانية عدد كبير من كلمات اللهجات quot;قارن studentensprache: Kluge ص65quot;. ص320 الأستاذ شيرون في مجلة quot;المدرسة الفرنسية في الشرق الأقصى رقم 5 و47quot; ذكر وجود لغات خاصة يستعملها في التوشكان باعة الخنازير والحبوب والنوتية والمغنيات وكل هذه اللغات مشوهة من الأنامية. ص331 هـ1 يضاف Manual de pronun-: Navarro Tomas ciacion espanola مدريد 1918 compendio de: J. J. Nunes, grammatica historica portuguesa لشبونه 1919. ص333 هـ3: يضاف Deutsche Sprachges-: F. kluge chichte, werden und wachsen unserer Muttersprache von ihren Anfangen bis zur gegenwart. ليبزج عام 1920. ص336: أما فيما يختص بالعلاقات بين إنجليزية أسكتلندة والإنجليزية العادية فيرجع إلى Manual of modern Scots. W. Grant et J. M. Dixon quot;كمبردج 1921quot; أما فيما يتصل بمسألة اللغات في النرويج فيرجع إلى Bakmal og talemaal i Norge: Ragnual dlversen quot;1560-1630quot; كريستيان 1921 وخاصة يرجع إلى A. Burgun quot;التطور اللغوي في النرويج منذ عام 1814quot; كريستيان 1919-1921. ص337 هـ2: يضاف Alle fonti del Neola:- M. G. Bartoil tino estratto dalla Miscellanea di studi in onore di Attilio Hortis تريستا 1910. ص348 هـ1: يضاف quot;Language Rivalry and: G. Hempl speech differenciation in the case of Race - mixturequot;. quot;من دراسات الرابطة الأمريكية للفيلولوجيا مجلد 29 1898quot; وارجع الآن إلى دراسات الأستاذ مار Marr ونظريته عن quot;اليافثيةquot; التي تقول بوجود عدة لغات(1\/456)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "443",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "4999",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مختلطة quot;Recueil Japhetique بترغراد 1922-1923 Japhetitische Studieu zur Sprache und kultur Eurasiens ليزج, برلينquot;. ص352: توجد اليوم جماعة من السكان تتكلم اللغة البروفنسية في فرتمبرج ببورست quot;في نيوهنجستتquot; وفي بناشي, سر قارن Morosi رقم 41 مجلد 11 ص393 وNeu Hengstett quot;Bursetquot;, Ges: A. Rosoger chichte und sprache einer Waldenserkolonie inWurttemberg Greifswald 1883. ص365: فيما يختص باللغة الأسبانية التي يتكلمها سكان جزائر ماريان انظر مقال العالم الدنمركي k. Wulff. في Festschrift v ثومسن 1912. ص393 الفقرة الثانية: انظر التطور الذي يعد شديد الغرابة لنظام الكتابة الذي اخترع في أيامنا هذه في الكمرون بواسطة نجوبا ملك الكمرون quot;دلافوس مجلة علم الأجناس والتقاليد الشعبية 1923 رقم 9quot;. ص395 هـ1 يضاف: أدولف قطاوي بك: شامبليون وفك رموز الهيروغليفية القاهرة 1922 وخاصة sottas وDriotton مقدمة في دراسة الهيروغليفية باريس 1922. ص411, هـ2: Melanges linguistiques: G. paris, باريس شامبيون 1906-1909 quot;ملحق: تاريخ الرسم في اللغة الفرنسيةquot;. ص427 يضاف: لبيان المستقبل quot;H. L. Hencken: quot;اللغة الأمريكيةquot; الطبعة الثانية نيويورك 1921 ص178-179quot;. ويضاف إلى الهامش: Louvigny de Montigny: اللغة الفرنسية في كندا أتاوا عام 1916. ص429 هـ1 يضاف: ليفي بريل: العقلية البدائية باريس 1922. ص438: Elements de linguistique romane: E. Bourciez الطبعة الثانية 1923. Densusianu quot;تاريخ اللغة الرومانيةquot; المجلد الأول باريس 1901 المجلد الثاني الجزء الأول باريس 1914.(1\/457)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "444",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5000",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ص443 Die Bedeutung des wortes: K.O. Erdmann الطبعة الثالثة ليبزج 1922 Geschichte der Griechis-: O. Hoffmann chen Sprache الطبعة الثانية عام 1916. ص445 Einfuhrung, etc: w. Meyer-Lubke الطبعة الثالثة هيدلبرج 1920. ص446O schrader Sprachvergleichung und Urgeschichte الطبعة الثالثة 1907وص447 Romanische Spra-:A. Zauner chwissenechaft المجلد الثاني الجزء الأول الطبعة الرابعة 1921 المجلد الثاني الطبعة الثالثة عام 1914. ص448, يضاف Nutidssprog hos boern: O. Jespersen og voxne كوبنهاجين 1916.(1\/458)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "445",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5001",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الملحق الثاني",
        "content": "الملحق الثاني: لقد انقضى على تأليف هذا الكتاب عشرون عاما ظهر خلالها في جميع البلاد عدد من النظريات أو الاكتشافات الجديدة التي غيرت علم اللغة. وعليه يجب إدخال زيادة محسوسة على الملحق القصير المكون جزئيا من قائمة مراجع والذي أضيف إلى الطبعة الثانية ليتعرف القارئ كل التقدم الذي تم في هذا الميدان, وإن أردنا أن نجعل الكتاب مجاريا للحالة الحاضرة وجب مراجعة جميع الفصول مراجعة دقيقة وإعادة كتابة بعضها وسنقتصر هنا على بعض البيانات الأساسية أما فيما يختص بعلم اللغة فهناك كتابان على درجة من الأهمية ييسران ما يتعلق به تيسيرا كبيرا: أحدهما هو الكتاب السنوي للجرمانية الهندية الأوربية Indogermanisches Jahrbich وهو يفسح حاليا مع المجلة التي يصدر عنها Indogermainsche Farschungen مكانا لعلم اللغة العام يتسع يوما بعد يوم. والآخر هو نشرة الجماعة اللغوية Bulletin de le societe, de linguistique التي يقوم الأستاذ مييه بتحرير الجزء الأكبر منها وحيث يبين كل سنة في عناية كبيرة قيمة المؤلفات التي تظهر حديثا. ومجموعة بياناته التي بلغت حدا كبيرا من التنويع والثراء تمدنا بتاريخ حقيقي للاتجاهات كما أنها تعرض الآراء عرضا نقديا في نفس الوقت. وقد وفق لغويون من جميع البلاد إلى تنظيم أول مؤتمر دولي لهم عقد في لاهاي عام 1928 فعاد ذلك على دراستهم بأجل الفوائد, وعقد مؤتمر ثاني في جنيف عام 1931 ثم ثالث في روما عام 1933 وينشر دائما لهذه المؤتمرات تقريرات مفصلة والتقرير الخاص بثالثها لا يزال تحت الطبع. وتقدم هذه المؤتمرات بفضل برامجها التي توضع في حكمة نتائج ذلك العلم الذي قد أصبح علما بالفعل مع بيانات مفيدة لهذا العلم الذي لا يزال في دور التكوين, وهذه المؤتمرات تساعد في نفس الوقت على تنظيم بعض المسائل العملية كمسألة المصطلحات التي عينت لها(1\/459)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "446",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5002",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لجنة. وقد أقدم المسيو ماروزو في شجاعة على القيام بأول محاولة لهذا العمل في معجمه للمصطلحات اللغوية quot;باريس عام 1933quot;. وقد تكون خلال السنوات الأخيرة مركزان للدراسات اللغوية أولهما مفتوح على مصراعيه للمسائل التي تتعلق بالنظريات وبالطريقة العلمية أحدهما في أوسلو وهو يصدر مجلة Sprogvidensk Norsk Tidskeift for والآخر ببراج وأعمال المركز اللغوي ببراج قد فتحت الطريق لمنهج جديد سنتحدث عنه فيما بعد وأخيرا تكونت في أمريكا جماعة لغوية وهي تنشر فضلا عن نشرة لغوية دورية خاصة عنوانها quot;اللغةquot; مجموعات من الدراسات في موضوعات معينة. وهذه المراكز الجديدة تظهر حيوية الدراسات اللغوية في العالم أما وجد قبل الآن من هذه المراكز اللغوية فلم تنقطع عن العمل والإنتاج. وبعد ما نشر في علم اللغة العام مما سبق ذكره فقد شاهدنا أيضا في السنوات الأخيرة ظهور المبادئ في النحو العام principes de grammaire generale كوبنهاجن عام 1929 للأستاذ lovis Hjelmslev ومؤلف الأستاذ A. pagliaro quot;cenni sloricie summario di bnguistia arcoeuropea, questioni teoriche quot;روما عام 1930quot; ومؤلف الأستاذ بالي Bally quot;اللغويات العامة واللغويات الفرنسيةquot; باريس عام 1932 ومؤلف الأستاذ بلومفيلد Bloomfield quot;اللغةquot; نيويورك عام 1933. وهذه المؤلفات وبينها اختلافات واضحة من عمل لغويين أخصائيين ولكن المشكلات اللغوية ما زالت موضع اهتمام الفلاسفة وخاصة علماء النفس الذين يدين لهم اللغويون بمعلومات قيمة. وإذا لم تتكلم عن كتاب الآنسة دي لاجونا Mille de Languna: الكلام وظيفته وتطوره Speech, its function and development نيوهيفن عام 1927 فقد ظهر في السنوات الأخيرة مجلد ثالث للأستاذ كاسيرير philosophie der symbolischen ormen quot;phenomenologie der Erkenntnisquot; برلين عام 1929 وظهرت طبعة جديدة تنطوي على زيادة كثيرة للكتاب القيم تأليف الأستاذ دي لاكروا quot;اللغة والفكرquot; باريس عام 1930. ويختل علم النفس أيضا.(1\/460)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "447",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5003",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مكانا واسعا في مؤلف عالم لغوي هو weisgerber عنوانه Muttersprache und Geistesbildung جوتيجن عام 1929. ومما يظهر إظهارا أوضح ما بين علماء النفس واللغة من اتفاق مجد هو نشر مجلد من مجلة علم النفس عام 1933, خصص للغة. وقد عرض فيه مساعدون أتوا من كل البلاد آراء مبتكرة تتعلق بعدة مسائل أساسية في علم اللغة. ويبو أن علم الأصوات هو الذي طرأ عليه أعمق التجديدات. لقد أنشأ جماعة من اللغويين ينتمون إلى هيئة براج منهجا جديدا هو quot;الصوتياتquot; quot;la phonologiequot; مستوحين في ذلك الآراء التي ذكرها من قبل بودوان دي كورتنيه وفرديدناند دي سوسور. فالصوتيات تتميز عن علم الأصوات quot;la phonetiquequot; بأنها ترجع دراسة الأصوات إلى حيز الأحداث اللغوية. والصوتيات تنظر إلى الأصوات لا كوحدة قائمة بذاتها ولكن وفقا للدور الذي تؤديه كعوامل لها دلالتها في النظام اللغوي, وقد حفز تطبيق هذا المبدأ على القيام بعدة بحوث نشرت خاصة في أعمال المركز اللغوي ببراج فأظهرت إنتاجه الخصب. وفي نفس الوقت كان الأستاذ أدوارد هرمان يناقش من جديد مسألة القوانين الصوتية في: Lautgesetz und Analogie quot;Abhanblungen der Gesellschaft der wissens chaftenquot; جوتنجن 1931 بينما كان فان جنكن يعمل على إبراز أهمية الوراثة في التغيرات الصوتية وخاصة في quot;تقرير مقدم غلى المؤتمر الدولي الثالث للغويينquot;. وتتصل بالأصوات دراسة وزن الشعر التي تناولها من جديد فيما يختص بالفرنسية الأستاذ بول فرييه quot;الشعر الفرنسي مجلدان باريس 931-1932quot;. وتناولها من وجهة نظر عامة الأستاذ أ. دي جروت في quot;العروض العام والوزنquot; quot;la metrique generale et la rythmequot; quot;نشرة الجمعية اللغوية مجلد 30 ص202quot; وفي كتاب quot;الوزن der Rythmus quot;نيو فيلو جوس عام 1934quot;. وقد نشر الأستاذ ب. فوشيه quot;عام 1927, ستراسبورجquot; quot;دراسات في علم الأصوات العامquot; حيث يتناول بنوع خاص اتحاد حروف اللين بعضها مع بعض وتداخل الحروف الساكنة. غير أن أهم كتاب خصص لعلم الأصوات هو بلا ريب(1\/461)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "448",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5004",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب الأستاذ موريس جرامون Traite de phonetique quot;دراسة في علم الأصواتquot; باريس 1933 الذي كان ينتظر صدوره بفارغ الصبر وقد عرض فيه المؤلف بصورة كاملة نظريته الخاصة التي تسود جميع أعماله العلمية مدعما ذلك بالأمثلة. وهذه النظرية قد تعدل أو تناقض أيضا بعض النقط في المعلومات التي بسطناها هنا في الفصول المخصصة لعلم الأصوات. ومراجع الفصول الأخرى تتطلب إضافات جديدة نورد فيما يلي أهمها: ص125 Albert Sechehaye: quot;محاولة في دراسة التكوين المنطقي للجملةquot; باريس عام 1926 ف. بروندال Ordklassernes,Studier over de sproglige kategorier كوبنهاجن 1928. ص135 G. Guillaume Temps et mode, theorie des aspects, des modes et des temps باريس 1929. ص118 F. Boillot Psychologie de la constrution dans la phrase francaise moderne. باريس عام 1930W. Havers Handbuch der erklarenden Syntax هيدلبرج 1931. ص246 ظهر الجزء الخامس والأخير من كتاب نيروب: Ordenes liv عام 1932. ص295 أتو جسبرسن: quot;النوع البشري الأمة والفرد من وجهة نظر لغويةquot; أوسلو 1925. ص308 فيما يتعلق بمسألة لغة دولية مساعدة انظر أعمال المؤتمر الثاني للغويين ص72 وما يليها. ص330 ا. دوزا: تاريخ اللغة الفرنسية باريس 1930 و. فون وتربرج quot;تطور وتركيب اللغة الفرنسيةquot; ليبزج, برلين 1934 ويوالي الأستاذ فرديناند برينو نشر كتابه العظيم quot;رقم 57quot; وقد ظهر الجزء الأول من المجلد الثامن عام 1934. ص333 Die deutsche sprache الطبعة الثانية(1\/462)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "449",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5005",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ميونخ 1933 alois berntK Die Entstehung unserer Schriftsprache برلين عام 1934. ص367 ا. مييه: quot;الطريقة المقارنة في اللغويات التاريخيةquot; أوسلو 1925 والمسائل الخاصة بالقرابة اللغوية وبالجوهر قد تجددت بدراسة الأستاذ كر. سندرفيلد: quot;لغويات بلقانية مسائل ونتائجquot; باريس 1930. ويرجع أيضا إلى دراسة الأستاذ جكبسون في أعمال الهيئة اللغوية ببراج المجلد الرابع ص234 عن خطوط الحدود الصوتية. ص373 Herman Jacobsohn Arier und Ugrofinnen, جونتجن 1922 Albert cuny Etudes pregrammaticales sur le domaine des langues indo-europeennes et chamito-mitiques باريس 1924. ص383 فيما يتعلق بالنحو المقارن للغات القوقازية نشر الأستاذ ديمزيل مجموعة من الدراسات quot;باريس شامبيون 1932 و1933quot; تواجه وتناقش عددا من المسائل الجديدة. ص405 فيما يختص بالرسم نرى أن كتاب فان جنكن: Grondbegineslen van de schrijfwijze der nederlandsche taal quot;هيلفرسوم 1931quot; وإن كان قد كرس خاصة للغة الهولندية إلا أنه يقدم آراء شخصية ذات طابع عام. ويجدر بنا أخيرا أن نذكر كتاب الأستاذ هـ. بدرسن: quot;علم اللغة في القرن التاسع عشرquot; quot;مطبعة جامعة هرفارد 1931quot; وهو مترجم عن اللغة الدنمركية ويعرض فيه الأستاذ القدير ما قام به لغويو القرن الماضي من أعمال مقدرا لهم ما بذلوا من جهود علمية.(1\/463)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "450",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5006",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الملحق الثالث",
        "content": "الملحق الثالث: لقد بدا لنا من المفيد أن نقدم في ملحق ثالث بعض البيانات المتعلقة بأهم المطبوعات التي ظهرت في السنوات الأخيرة وذلك ريثما يتيسر لنا أن نقوم بمراجعة دقيقة على الأقل لمختلف فصول هذا الكتاب إن لم يكن بصياغتها من جديد وهو أمر نرجو أن يتم تحقيقه بعد أن مضى خمسة وعشرون عاما على صدوره. فالفترة الحالية هي بالفعل من أخصب الفترات ونشاط العلماء -في جميع أنحاء ميدان علم اللغة الفسيح- بعيد كل البعد عن التواني بل هو يبعث كل يوم على ابتكارات جديدة تمحص الطرق القديمة أو تبتكر طرقا جديدة بدلا منها. وكان بعض تلاميذ وأصدقاء الأستاذ أنطوان مييه قد عزموا على أن يظهروا بالاتفاق معه ملحقا لكتابه quot;اللغويات التاريخية واللغويات العامةquot; الذي يرجع صدوره إلى عام 1921 وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد ميلاده السبعين. وقد ظهر في أواخر عام 1937 مجلد ثان يضم المقالات ذات الطابع اللغوي العام التي نشرت بين عامي 1921 و1936, ولكن لم يتيسر للأستاذ مييه أن تقر عينه بتمام هذا العمل لأن الموت فاجأه في 21 من سبتمبر عام 1936 بعد أن قاسى المرض شهورا طويلة فترك فقده فراغا كبيرا في الدراسات اللغوية أحست به جميع الأقطار. فهو لم يكف حتى اليوم الأخير من حياته لا عن الاطلاع على أقل الأعمال التي يقوم بها غيره فحسب بل كان يساهم بدراساته الخاصة في تقدم هذا العلم, وقد خصصت له quot;جماعة علم اللغةquot; كتيبا يقع في ثمان وستين صفحة ويشمل فضلا عن ترجمة حياته بيانا كاملا لمؤلفاته قد رتب وفقا للتواريخ والمواد quot;باريس كلينكسك 1937quot;. ويظهر لنا هذا الكتيب في نفس الوقت قيمة الرجل وأهمية أعماله العلمية. وقد تابعت المؤتمرات الدولية التي كان مييه أول العاملين على عقدها والذي ظل يحبذها في حماس جلساتها الدورية في توفيق كبير. فقد عقد المؤتمر الرابع(1\/464)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "451",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5007",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للغويين اجتماعاته في كوبنهاجن عام 1936 وتعد العدة الآن لعقد مؤتمر خامس في صيف عام 1939 في بروكسل. وفي نفس الوقت تتابعت المؤتمرات الدولية لعلم النفس وعلم الأجناس. وقد نال علم اللغة فيها مكانا له أهميته. كل ذلك عدا المؤتمرات التي خصصت لدراسات معينة مثل الشرقيات والرومانيات والسلافيات. وتعقد لعلم الأصوات مؤتمرات خاصة منذ عام 1932 quot;عقد ثالثها بمدينة جاند quot;بيلجيكاquot; عام 1983quot; وقد نالت للمرة الأولى دراسات أسماء الأعلام وأسماء الأجناس والأماكن شرف مؤتمر دولي عقد بباريس عام 1938. وهذه المؤتمرات المختلفة يتبعها نشر أعمالها العلمية مثل: quot;أعمال المؤتمر الدولي الثالث للغويين فلورنسا 1935quot; وهي تطلع الناس على الآراء والاتجاهات الجديدة والمناقشات التي دارت حولها. يمكن أن نجد أيضا فائدة كبيرة في كتب quot;المنتخباتquot; التي يزداد عددها يوما بعد يوم تلك الكتب التي تقدم هدايا لعلماء بارزين في الاحتفالات اليوبيلية. وقد كرم في السنوات الأخيرة الأساتذة: ا. بوازاك ا. كوك يابرج تابوليه جريرسون ماثيسيوس ميسكولا سلفيردا دي جراف وديروسو وغيرهم من العلماء لقد كرموا بمختارات يستطيع اللغويون أن يستمدوا منها الشيء الكثير من المعلومات. والمختارات التي قدمت أخيرا للأساتذة هرمان هيرت وب. كرتشمير وبدرسن وفان جنيكن وبالي لها أهمية كبيرة من جهة العدد وتنوع المواد التي تناولتها. وهناك نوع من المختارات يتكون من جمع أعمال مختلفة يوزعها المهدي في كتب يصعب في الغالب الحصول عليها ونحن نوصي بها خاصة لكبير فائدتها. وقد كون على هذا النمط quot;لينجويستيكاquot; للأستاذ أتو جسبرسن وkleine Schriften للأستاذ wilhelm Schulze quot;عام 1933quot;. وقد ازدادت المجلات اللغوية في السنوات الأخيرة ازديادا كبيرا. ويحسن أن نذكر كثيرا lArchivio gloltologico Italiano وظهور Studi Baltici ومجلة المركز اللغوي بكوبنهاجن والمجلة اللغوية ببوخارست ومجلة الدراسات الهندية الأوربية ببوخارست أيضا, وقد تابع المركز اللغوي ببراج نشر(1\/465)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "452",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5008",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعماله فقد ظهر مجلد سادس بمناسبة المؤتمر الدولي الرابع للغويين وقد أهدى إلى هذا المؤتمر. ومحاضرات المعهد اللغوي بباريس الذي يعقد جلسات سنوية تظهر بانتظام في مطبوعات منفصلة quot;ظهر الجزء الخامس منها عام 1938quot;. أشرنا فيما سبق إلى تقدم علم الصوتيات, وهذا المذهب الجديد الذي أصبح ينتمي إليه المركز اللغوي ببراج قد بعث على وضع كتاب جامع في الموضوع هو الصوتيات للأستاذ Van Wijk quot;عام 1939quot; فضلا عن عدد وفير من الدراسات التي تناولت جزئيات الموضوع. أما النحو المقارن بالمعنى الصحيح الذي يعد في غنى عن تجديد طرقه فقد ضم إلى ثروته عام 1935 كتابين مبتكرين لهما فيه أثر بعيد وضع أولهما الأستاذ Kurylowicz quot;دراسات هندية أوربيةquot;. وهذان المؤلفان يدينان بما ورد فيهما من آراء جديدة إلى اكتشاف وتفسير النصوص الحديثة التي فك رموزها الأساتذة هرونزي وسومير وفردريك وغيرهم والتي وضع لها كتابا في النحو كل من الأستاذين سترتفان ودلابورت. ومما يجدر الإشارة إليه بين الكتب العامة التي ظهرت أخيرا علاوة على الفراغ من quot;نحو الهندية الجرمانيةquot; لهيرمان هيرت كتابي الأستاذين Buhler Sprach-theorie, die Darstellungsfunktion der Sprache quot;عام 1934quot; وHjelmslev La Categorie des cas quot;عام 1935quot;. ودراسة عوامل تركيب الجمل ولا سيما في علاقاتها بالأسلوب فقد تناولها الأستاذ ماروزو في كتابه: Traite de stylistique appliquee au latin quot;عام 1935quot; وفي كتابه: quot;ترتيب الكلمات في الجملة اللاتينية الجزء الثاني الفعل quot;عام 1938quot;. ولم يكن عدم ذكرنا لكتاب الأستاذ W. Sehmidt Die sprachfamilien and sprachenkreise der Erde. quot;عام 1926quot; إلا مجرد النسيان. وقد كانت quot;اللغةquot; الفرنسية في المدة الأخيرة موضوع مؤلفات مختلفة ذات طابع عام قام بها لغويون ممن عرفت مقدرتهم العلمية. ويؤسفنا حقا أن يبقى quot;تاريخ اللغة الفرنسيةquot; غير كامل وهو ذلك المؤلف الجليل الذي وضعه المرحوم(1\/466)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "453",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5009",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأستاذ فرديناند برينو الذي وافاه أجله في أوائل عام 1938 ولم يظهر من كتابه هذا شيء بعد المجلد السادس عشر, ويحتل الصدارة من بين الأعمال الشاملة تلك الدراسة الواسعة التي قام بها الأستاذان داموريت ويبشون: quot;من الكلمات إلى الفكر بحث في نحو اللغة الفرنسيةquot; وهو كتاب ينطوي على عدد وفير من الملاحظات العميقة التي تتعلق بتركيب اللغة الفرنسية للتخاطب في أيامنا هذه وعن اتجاهات اللغة وقد ظهر الجزء الخامس عام 1936. ومن المؤلفات ذات الموضوعات المعينة. يجب علينا أن نذكر أعمال الأستاذ بلنكنبرج: quot;نظام الكلمات في اللغة الفرنسية الحديثةquot; والأستاذ س. دي بوير: quot;مقدمة لدراسة تركيب الكلام في اللغة الفرنسيةquot; وك. ساندفيلد: quot;تركيب الكلام في الفرنسية الحديثةquot; وهي مؤلفات ظهرت من بضع سنوات وهناك مؤلف حديث وضعه الأستاذ جوجنهايم: quot;نظام نحوي للغة الفرنسيةquot;. وقد نشرت الآنسة دوران نتائج بحث يعد شديد الابتكار هو: quot;النوع النحوي في الفرنسيةquot;. وندين للأستاذ أنطوان جريجوار بدراسة هامة عن quot;التدريب اللغويquot; ظهر عام 1936. وقد ازدادت قائمة المراجع الخاصة بلهجات فرنسي المستعمرات بكتاب ألفته الآنسة سلفان quot;لهجة فرنسي هايتيquot; عام 1936 وهو مؤلف يقوم على أسس لغوية متينة. ويجدر بنا أن نشير أخيرا إلى نشاط إليالا quot;International quot;IALAquot; Auxiliary Language Association quot;الرابطة الدولية للغة المساعدةquot; وهي بجانب عنايتها بإيجاد واختيار أفضل لغة مساعدة للتخاطب الدولي, تعنى عناية شديدة بمقترحات اللغويين المتخصصين, وهي حين تحقق الأغراض التي تسعى إليها تفيد اللغويين المختصين بالدراسات التي تقوم بها, وقد أصبحت بعض مطبوعاتها تقدم نتائج مفيدة للغويات عامة وخاصة ما كان يتصف من هذه المطبوعات بطابع إحصائي. ج. فندريس(1\/467)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "454",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5010",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "الفهرس",
        "content": "الفهرس: صفحة ح -هـ تقديم: كلمة للمعربين 1 - 21تصدير: اللغة وأداة التفكير للأستاذ هنري بر 24-28مقدمة: للأستاذ ج. فندريس 29-42 تمهيد: أصل اللغة مشكلة أصل اللغة تتجاوز الطرق التي في حوزة علم اللغة وهي تدخل في دائرة التاريخ البدائي للبشرية. اللغة -وهي نظام من العلامات يستخدم في التخاطب بين الناس- تعد نظاما يتطلب وجوده تحقيق ظروف معينة سيكلوجية واجتماعية. الجزء الأول: الأصوات: 43-61 الفصل الأول: المادة الصوتية. الترتيب الفسيولوجي للأصوات التي يمكن أن يحدثها الجهاز البشري والإشارة إلى التغيرات الأساسية التي تقبلها الأصوات. 62-82 الفصل الثاني: النظام الصوتي وتغيراته. الأصوات التي يصدرها كل شخص يتكلم تكون نظاما صوتيا تتغير عناصره بطريقة غير محسوسة مطلقة ومنظمة. قوانين واتجاهات صوتية. التفرقة بين التغيرات بالتطور والتغيرات بالإبدال. 83-103 الفصل الثالث: الكلمة الصوتية والصورة اللفظية. تنوع العناصر التي تكون الكلمة الصوتية أثر بعضها في البعض الآخر. الصورة اللفظية والجملة. العوارض التي تنتج في تحقيق الصورة اللفظية.(1\/468)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "455",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5011",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجزء الثاني: النحو: الصفحة 104- 124 الفصل الأول: الكلمات والأصوات. التفرقة بين دوال النسبة ودوال الماهية. الفروق بين دوال النسبة فيما يختص بطبيعتها ومكانها وبالرابط الذي يربطها بدوال الماهية. لا يمكن تعريف الكلمة إلا إذا انتبهنا إلى التغيرات الصرفية. 125- 154 الفصل الثاني: الفصائل النحوية. دراسة الفصائل النحوية الأساسية من حيث quot;النوع والعدد والزمن والحالة الفعليةquot; العلاقة بين الفصائل النحوية وصعوبة التوفيق بين النحو والمنطق. 155- 181 الفصل الثالث: الأنواع المختلفة للكلمات نقد التصنيف الجاري لأجزاء الكلام. المقابلة بين الاسم والفعل. محاولة تصنيف منطقي يقوم على تحليل للجملة الاسمية والجملة الفعلية. بيان تصنيف سيكلوجي. 182- 202 الفصل الرابع: اللغة الانفعالية أهمية التأثير في اللغة. الطرق اللغوية التي يعبر بها عن التأثير. نظام الكلمات. العلاقات بين اللغة الانفعالية واللغة النحوية. 203- 224 الفصل الخامس: التغيرات الصرفية الظواهر العامة للتطور الصرفي. الاتجاه إلى التوحيد وطريقة القياس. الاتجاه إلى التعبيرية وتحول الكلمات المستقلة إلى أدوات نحوية. الجزء الثالث: المفردات: 225- 245 الفصل الأول: طبيعة المفردات ومداها علم الاشتقاق. القيمة الحالية الغريبة للكلمات التي نستعملها حين نتكلم كيف تتجمع الكلمات في الذهن. رمزية الكلمات. تعذر إحصاء المفردات.(1\/469)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "456",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5012",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصفحة 246-270 الفصل الثاني: كيف تغير الكلمات معانيها حياة الكلمات والتأقلم. تغير المعاني بالتخصيص وبالتعميم. شروط إيجاد دلالة عامة. 271- 294 الفصل الثالث: كيف تغير الأفكار أسماءها البلى الصوتي والبلى المعنوي للكلمات. التحريم والتورية. الأسباب الاجتماعية لتغير المفردات. كيف تخلق كلمات جديدة الجزء الرابع: تكون اللغات: 295- 308 الفصل الأول: اللغة واللغات اللغة يجب أن تعرف مستقلة عن الجنس وعن عقلية المتكلمين بها على أنها الصورة اللغوية المثالية التي تفرض على جميع الأفراد الذين ينتمون إلى مجموعة واحدة. تنوع اللغات بعكس تعقد العلاقات الاجتماعية. 309- 325 الفصل الثاني: لهجات ولغات خاصة تعريف اللهجات. توزيع اللهجات وحدودها. تعريف اللغات الخاصة: اللهجات العامية واللغات الدينية. 326- 347 الفصل الثالث: اللغات المشتركة توجد اللغات المشتركة من الاتجاه إلى التوحيد اللغوي. الأنواع المختلفة لتكون اللغات المشتركة. العلاقة بين اللغات المشتركة وبين هذه اللغات واللهجات. 348-366 الفصل الرابع: احتكاك اللغات واختلاطها النتائج المختلفة لصراع اللغات وفقا لقيمتها الذاتية. كيف تموت اللغات شروط تكوين لغات مختلطة. 367-383 الفصل الخامس: القرابة اللغوية والمنهج المقارن كيف يجب علينا فهم القرابة بين اللغات مظهر التتابع ومظهر الوضع. قيمة المنهج المقارن في تكوين الأسر اللغوية.(1\/470)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "457",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5013",
        "book_id": "lqh_5240",
        "book_name": " اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجزء الخامس: الكتابة: الصفحة 384- 402 الفصل الأول: أصل الكتابة وتطورها تفترض الكتابة إدراكا عقليا للعلامة الكتابية. الكتابة المرسومة والكتابة التصويرية والكتابة الصوتية. المقطعية والأبجدية. 403 الفصل الثاني: اللغة المكتوبة والرسم المظاهر العامة للغة المكتوبة علاقاتها بلغة الكلام. الفقر في الرسم إلى أي حد يمكن إصلاح الرسم 417 الخاتمة: تقدم اللغة ضرر إدخال فكرة الكمال بمعناها الأدبي في علم اللغة. تغير العناصر المختلفة للغة لا يؤدي إطلاقا إلى كمال دائم في اللغة. تطور اللغات ما هو إلا انعكاس لتطور المجتمعات فبأية حيطة يجب علينا أن نقبل الافتراض القائل بتقدم اللغة 435 المراجع 449 الملاحق: الأول والثاني والثالث 468 فهرس المواد 472 التصويب(1\/471)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "458",
        "book_number": "28",
        "slug": " -lqh_5240"
    },
    {
        "id": "5014",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "مقدمات",
        "content": "مقدمات ملابسات هذا البحث ... بسم الله الرحم الرحيم تقديم: ظهر هذا الكتاب أول مرة سنة 1973 ضمن مطبوعات الهيئة المصرية العامة للكتاب ثم أعادت الهيئة طبعة سنة 1979, ولقد قلت في التقديم لهذا الكتاب: quot;ولو أن جمهور الدارسين أعطى هذا الكتاب ما يسعى إليه من إثارة الاهتمام, فإنه ينبغي لهذا الكتاب أن يبدأ عهدا جديدا في فهم العربية الفصحى -مبناها ومعناها, وأن يساعد على حسن الانتفاع بها لهذا الجيل وما بعده من أجيالquot;. وظل القراء أعواما طوالا لا يجيبون هذه الدعوة حتى رأيناهم فجأة يتناولون الكتاب بالنقد مدحا وقدحا, فكنت سعيدا بالأمرين على السواء: 1- فقد تناوله الأستاذ عبد الوارث مبروك سعيد في كتابه: quot;في إصلاح النحو العربيquot; مشيرا به من صفحة 175 إلى 184. 2- وتناوله الدكتور حلمي خليل في كتابه: quot;العربية وعلم اللغة البنيويquot; ناقدا وموضحا أهمية الكتاب, ومظهرا اعتراضه على بعض ما جاء به. 3- وخصصت له مقالات في عدد من المجلات العلمية في العالم العربي مثل: أ- حوليات الجامعة التونسية - العدد السابع عشر 1979. ب- حوليات الجامعة التونسية - العدد الخامس والعشرون 1986. جـ- مجلة quot;عالم الكتبquot; - السعودية - العدد الثالث سبتمبر 1986. د- مجلة مجمع اللغة العربية الأردني - العدد 36 - كانون الثاني 1989. 4- وثلبه أحد القراء في مقال له عنوانه: quot;مزاعم لتجديد في النحو العربيquot; بمجلة كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات, التابعة لجامعة الأزهر بالمنصورة - العدد الأول 1988.(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5015",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كل ذلك وغيره كان إجابة لرغبتي السابقة أن يثير هذا الكتاب اهتمام القراء خدمة للغة العربية واهتماما بها, ومن هنا كان سروري بمن مدح ومن ثلب. والآن نظهر الطبعة الثالثة ضمن منشورات عالم الكتب, برغبة كريمة من صاحب هذه المؤسسة الناجحة الأستاذ أشرف يوسف عبد الرحمن, ولقد كان لهذه المؤسسة من قبل فضل إظهار كتابي quot;البيان في روائع القرانquot;, وquot;النص والخطاب والإجراءquot; الذي تمت ترجمته أخيرا عن اللغة الإنجليزية. والآن أتقدم بهذه الطبعة الجديدة لكتاب quot;اللغة العربية - معناها ومبناهاquot; إلى القارئ العربي الكريم, وأرجو أن يصادف عنده القبول كما صادفه من قبل.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5016",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "تقديم",
        "content": "تقديم: هذا البحث نتاج زمن طويل من إعمال الفكرة ومحاولة إخراجها في صورة مقبولة فأول عهدي بفكرة هذا البحث ما كان من ورودها على الخاطر سنة 1955, عند ظهور كتابي quot;مناهج البحث في اللغةquot;, فقد جاء ذلك الكتاب في حينه ليقدم إلى القارئ العربي ما اصطنعه الغربيون من منهج وصفي وليعرض هذا المنهج عرضا مفصلا, آخذا أمثلته ووسائل إيضاحه من الفصحى حينا, ومن العاميات حينا, ومن لغات أجنبية ثالثا فلم يكن بحثا خالصا للفصحى بقدر ما كان عرضا للمنهج الوصفي ولكنه مس موضوع هذا الكتاب مسا خفيفا على أي حال وحين كنت أتولى تدريس علم الأصوات اللغوية لطلبة السنة الثانية بكلية دار العلوم بالقاهرة -فيما بين عامي 1953 و1959- كان الاتجاه العام بين أساتذة الكلية في ذلك الحين هو إلى التشكيك في قيمة الدراسات اللغوية الحديثة, ولا سيما عند تطبيق منهجها وأفكارها على دراسة اللغة الفصحى وكان هؤلاء يرون أن المنهج الوصفي إن صادف أي قدر من القبول في نفوسهم, فماكان لهذا القبول أن يتعدى تطبيق هذا المنهج على اللهجات العامية أما الفصحى فهيهات! لأن الأول ما ترك للآخر شيئا, حتى إن النحو قد نضج حتى احترق لهذا كله كنت أقدم لدراسة الأصوات اللغوية كل عام بموضوع يمت إلى هذا البحث بأوثق صلة يستغرق محاضرتين, جعلت عنوانه: quot;تشقيق المعنىquot;, وكنت أبين في تدريس هذا الموضوع ما تتطلبه الفصحى من إعادة النظر في منهجها وطريقة تناولها وفي سنة 1959 تحولت عن قسم الدراسات اللغوية بكلية دار العلوم quot;, وهو القسم الذي يعنى أساسا بالمناهج الحديثة في دراسة اللغةquot; إلى قسم النحو والصرف والعروض(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5017",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو المقابل التقليدي للقسم السابق الذكر وكان من بين الدهاقين الذين يعيبون هذا الجديد كبار رجال هذا القسم ولقد أشفقت أول الأمر على ما يدور في رأسي من أفكار المنهج الوصفي أن تهب عليها رياح اللوائح والسلطة الرسمية ومطالب تنشئة الطلاب في النحو العربي التقليدي تنشئة تؤهلهم بعد قليل لأن يعلموا هذا النحو في مدارس الدولة على الطريقة التي ألفتها هذه المدارس منذ نشأت في ظل التقاليد. من هنا آثرت أن أبتعد بأفكار المنهج الوصفي عن طلبة السنوات الأربع التي تنتهي بالدرجة الجامعية الأولى ولكنني أكدت وجود هذه الأفكار وأصررت عليها بالنسبة لطلبة الدراسات العليا, فلم أقبل الإشراف على طالب من هؤلاء يسعى مثلا إلى كتابة ترجمة لنحوي, أو تحقيق كتاب أو بحث لا يتناول فكرة منهجية نقدية ترمي إلى تطعيم أفكار النحاة القدماء بأفكار المنهج الوصفي الحديث. وهكذا وردت أفكار هذا البحث مع كل رسالة علمية أشرفت عليها, وكان من بينها العناوين الآتية: ابن مضاء ومنهج النحاة القدماء في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة quot;ماجستيرquot;. اسم الفاعل بين الاسمية والفعلية quot;ماجستيرquot;. الصواب والخطأ عند النحاة الأقدمين في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة quot;دكتوراهquot;. وسائل أمن اللبس في النحو العربي quot;دكتوراهquot;. الزمن في النحو العربي quot;ماجستيرquot;. الوحدات الصرفية ودورها في تكوين الكلمة العربية quot;ماجستيرquot;. تقسيم الكلام العربي quot;دكتوراهquot;. وفي سنتي 1965 و1966 تقدمت على الترتيب ببحثين إلى الندوة التي يقيمها الأساتذة في دار العلوم يناقشون بها بحوثا يتقدم بها أفراد منهم, وكان موضوع البحث الأول: quot;نقد منهج النحاة العربquot;, وموضوع البحث الثاني: quot;أمن اللبس ووسائل الوصول إليه في اللغة العربيةquot;, فكان في هذين البحثين عود إلى موضوع هذا الكتاب في ذلك الوقت ثم دعاني الصديق الكريم الأستاذ محمد خلف الله أحمد عميد معهد الدراسات العربية, التابع لجامعة الدول العربية إلى تدريس موضوع خاص لطلبة هذا المعهد, فاخترت لذلك quot;مشكلة المعنىquot;, وعدت بذلك إلى موضوع هذا الكتاب, ثم جرت إعارتي في 1967 إلى قسم اللغة العربية بجامعة الخرطوم, فقمت بتدريس بعض ما يشتمل عليه هذا البحث من موضوعات لطلبة الدراسات العليا بالقسم.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5018",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا تعددت روافد هذا البحث, وطال الأمد على إعداده حتى قدر له آخر الأمر أن يدون ويعد للطبع وأنا لا أزال معارا لقسم اللغة العربية بجامعة الخرطوم. ومجال هذا البحث هو اللغة العربية الفصحى بفروع دراستها المختلفة فليس هذا الكتاب كتبا في فرع معين من فروع هذه الدراسات, ولكنه يجول فيها, ويأخذ من كل فرع منها ما يراه بحاجة إلى معاودة العلاج على طريقة تختلف اختلافا عظيما أو يسيرا عن الطريقة التي ارتضاها القدماء, ثم ينتهي أخيرا إلى نتيجة مختلفة أيضا. وإذا كان مجال هذا الكتاب هو الفروع المختلفة لدراسة اللغة العربية الفصحى, فلا بد أن يكون المعنى هو الموضوع الأخص لهذا الكتاب لأن كل دراسة لغوية -لا في الفصحى فقط, بل في كل لغة من لغات العالم- لا بد أن يكون موضوعها الأول والأخير هو المعنى وكيفية ارتباطه بأشكال التعبير المختلفة فالارتباط بين الشكل والوظيفة هو اللغة وهو العرف وهو صلة المبنى بالمعنى. وهذا النوع من النظر إلى المشكلة يمتد من الأصوات إلى الصرف إلى النحو إلى المعجم إلى الدلالة, ويتم ذلك أحيانا بإطراء القديم والإشادة به وأحيانا أخرى باستبعاده والاستبدال به, وأحيانا بالكشف عن الجديد الذي لم يشر إليه القدماء مع وضوحه أمام أنظارهم وأحيانا نجمع الظواهر المتفرقة المترابطة التي لم يعن القدماء بجمعها في نظام واحد. كل أولئك هو مجال هذا البحث, ومن ثم تصبح اللغة العربية كلها مجالا له, ويصبح على ضآلة حجمه قد جعل كل تفكير لغوي سبقه في متناول نقده إما على صورة مباشرة أو غير مباشرة. وهذه العبارة الأخيرة ربما صلحت لأن تكون تلخيصا لأبعاد هذا البحث من وجهة النظر السلبية أما إيجابا فقد كشف هذا الكتاب عن أنظمة اللغة العربية, ووضعها لأول مرة في مقابل مشاكل التطبيق ففسر بهذه الطريقة بعض ما كان يعتبر من ظواهر الشذوذ في التركيب اللغوي, وربط هذه الظواهر بالواقع وأضاف إليها غيرها مما لم يدرس من قبل وبين ارتباط هذه الظواهر بالمعنى على مستوياته المختلفة. فلقد بين هذا الكتاب كيف ينبني كل نظام من أنظمة اللغة العربية على طائفة من المقابلات, أي: أنواع التخالف, أي: القيم(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5019",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخلافية, وهي قيم عدمية شكلية ووظيفية, إن صح أن يقوم عليها نظام ساكن صامت لم يصح أن يقوم عليها سياق متحرك منطوق, وهذا التقابل بين النظام والسياق هو الذي سميته: مشاكل التطبيق, أي: مشاكل وضع النظام في مجال عمل وحركة مع ما يقود إليه ذلك من تعارض مطالب السكون ومطالب الحركة. ولقد جاءت حلول مشاكل التطبيق على الأنظمة جميعا في صورة حلول صوتية وقد سميتها جميعا ظواهر موقعية, ووضعتها جميعا في ذيل الأنظمة اللغوية الثلاثة لتوقف المعاني الصرفية والنحوية عليها في الأعم الأغلب. وبين هذا الكتاب النظام الصرفي للغة المبني على قيم خلافية شكلية ووظيفية, ويمكن لهذا النظام كما أمكن للنظام الصوتي من قبله أن يمثل في صورة جدول تتشابك فيه العلاقات طولا وعرضا, حتى يبدو النظام كلا مترابطا, وفي صورة وحدة عضوية مفردة. ومثل ذلك أمر النظام النحوي للغة كما يمكن أن يرى في موضعه من هذا الكتاب. أما المعجم فهو إن كان جزءا من اللغة فليس نظاما, وإنما هو قائمة من الكلمات ذات المعاني المتباينة غير المتقابلة بالضرورة. وأما المعنى الاجتماعي الدلالي فينبئ على فكرة المقام الذي يجري فيه الكلام ويتوقف فهمه عليه, ولا يستغني عن التحليل اللغوي للمقال, أي: الجملة المنطوقة أو المكتوبة. وهذا المقام تحدده التجربة الاجتماعية, وتتعدد المقامات الاجتماعية بحسب إطار الثقافة, ولكن المقامات حتى في هذا الإطار لا تسلك في نظام ثابت لأن الثقافة تتطور. والغاية التي أسعى وراءها بهذا البحث أن ألقي ضوءا جديدا كاشفا على التراث اللغوي العربي كله, منبعثا من المنهج الوصفي في دراسة اللغة. وهذا التطبيق الجديد للنظرة الوصفية في هذا الكتاب يعتبر -حتى مع التحلي بما ينبغي لي من التواضع- أجرأ محاولة شاملة لإعادة ترتيب الأفكار اللغوية تجري بعد سيبويه وعبد القاهر. أقول: أجرأ محاولة, لأنني أعرف أنها كذلك, ولا أقول أخطر محاولة لأنني لا أعلم ما يترتب عليها من آثار, ولو أن جمهور الدارسين أعطى هذا الكتاب ما يسعى إليه من إثارة الاهتمام فإنه ينبغي لهذا الكتاب أن يبدأ عهدا جديدا في فهم العربية الفصحى مبناها ومعناها, وأن يساعد على حسن الانتفاع بها لهذا الجيل وما بعده من أجيال. والله أسأل أن يوفقنا جميعا إلى سواء السبيل.(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5020",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة: لم يكتب للدراسات اللغوية العربية أن تنمو فيما بعد القرن الخامس الهجري, فلقد كان كل جهد يبذل بعد ذلك القرن, إما في سبيل الشرح, وإما في سبيل التعليق, وإما في سبيل التحقيق والتصويب. أما العمل المبتكر والذهن المبدع فقد قضى عليهما ظهور العنصر التركي على مسرح السياسة, واستبداده بأمر الخلافة, وضيق أفقه في الفكر, وقلة حماسه للعلم, وتلك ظاهرة ظلت تتضح في العالم العربي والإسلامي يوما بعد آخر, وتستشري باطراد حتى انتهت آخر الأمر بما سموه: إقفال باب الاجتهاد. وكان معنى ذلك إضفاء الشرعية على التقليد, والتماس النجاة في ظل أعواده اليابسة التي غرسها الشؤم في صحراء الجهل ويبابه كيف لا ومن قلد عالما لقي الله سالما! ولم تعد البصرة والكوفة وبغداد ومكة والمدينة والقاهرة ودمشق والقيروان من عواصم الابتكار في الخلافة تنبض بالحياة كما كانت في أيامها الخوالي, حين كان العالم المتحضر في ذلك الوقت يرى في هذه العواصم قبلة للفكر الخلاق, وكان النحاة واللغويون من بين هؤلاء العلماء أرفعهم صوتا وأجرأهم عقلا وآصلهم فكرا وأثبتهم على الطريق قدما. ولكن الظروف التي دعت إلى نشأة الدراسات اللغوية العربية كانت العامل الرئيسي في تحديد مسار هذه الدراسات وفلسفة منهجها, فلقد نشأت دراسة اللغة العربية الفصحى علاجا لظاهرة كان يخشى منها على اللغة وعلى القرآن, وهي التي سموها quot;ذيوع اللحنquot;, وعلى الرغم من أن تسمية هذه الظاهرة المذكورة لا تشير إلا إلى الخطأ في ضبط أواخر الكلمات بعدم إعطائها(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5021",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلامات الإعرابية الملائمة, أشعر بميل شديد إلى الزعم بأن الأخطاء اللغوية التي شاعت على ألسنة الموالي, وأصابت عدواها ألسنة بعض العرب, لم تكن مقصورة على هذا النوع من أنواع الأخطاء. فأكبر الظن أن هذا الذي سموه لحنا كان يصدق على أخطاء صوتية كالذي يشير إليه مغزى تسمية اللغة العربية الفصحى quot;لغة الضادquot;, ويفصله ما يروى من نوادر الموالي كأبي عطاء السندي1 وسعد الزندخاني2 وغيرهما. كما كان يصدق على الخطأ الصرفي الذي يتمثل في تحريف بنية الصيغة أو في الإلحاق أو الزيادة وعلى الخطأ النحوي الذي كان يتعدى مجال العلامة الإعرابية أحيانا إلى مجالات الرتبة والمطابقة وغيرهما. وعلى الخطأ المعجمي الذي يبدو في اختيار كلمة أجنبية دون كلمة عربية لها المعنى نفسه, ويصدق على جميع هذه الأنواع من الخطأ أنها أخطاء في المبنى أولا وأخيرا, ولو أدت في النهاية إلى خطأ في المعنى لم يكن نتيجة خطأ في القصد. من هنا اتسمت الدراسات اللغوية العربية بسمة الاتجاه إلى المبنى أساسا, ولم يكن قصدها إلى المعنى إلا تبعا لذلك وعلى استحياء وحين قامت دراسة quot;علم المعانيquot; في مرحلة متأخرة عن ذلك في تاريخ الثقافة العربية, كانت طلائع القول في هذه الدراسة كما كانت في بداية دراسة النحو من قبلها تناولا للمبنى المستعمل على مستوى الجملة, لكن لا على مستوى الجزء التحليلي كما في الصرف, ولا على مستوى الباب المفرد كما في النحو. ومن هنا رأينا عبد القاهر في دلائل الإعجاز يتكلم في النظم والبناء والترتيب والتعليق, وكلها أمور تتصل بالتراكيب أكثر مما تتصل بالمعاني المفردة. وسنحاول فيما يلي أن ننظر عن كثب في طابع منهج النحاة, وفي طابع منهج البلاغيين, لنرى صلة كل منهما بالآخر ثم ننظر من بعد في صلتهما بمنهج المعجميين إجمالا, لنصل من وراء كل ذلك إلى تقويم الدراسات العربية من حيث صلاحيتها للكشف عن المعنى.  1 الأغاني جـ16 ص79, 80 -84. 2 الفهرست ص40.(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5022",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد ذكرت من قبل أن الظروف التي دعت إلى نشأة الدراسات اللغوية عند العرب كانت العامل الرئيسي في تحديد مسار هذه الدراسات, ونزيد هنا quot;أن الغاية التي نشأ النحو العربي من أجلها, وهي ضبط اللغة وإيجاد الأداة التي تعصم اللاحنين من الخطأ فرضت على هذا النحو أن يتسم في جملته بسمة النحو التعليمي لا النحو العلمي, أو بعبارة أخرى: أن يكون في عمومه نحوا معياريا لا نحوا أو صفيا, ولعل أحسن تلخيص لموقف النحو العربي من هذه الناحية المعيارية هو قول محمد بن مالك في ألفيته: فما أبيح أفعل ودع ما لم يبح1 ولقد تعلقت الإباحة وعدمها بقواعد معيارية تفرض نفسها على الاستعمال وعلى المسموع, وكان توصل النحاة إلى هذه القواعد نتيجة نشاط استقرائي تحليلي للغة, سواء في ذلك مفرداتها وتراكيبها, ولكنهم بعد وصولهم إلى ما ارتضوه من قواعد جعلوا هذه القواعد quot;أحكاماquot;, فكانت في نظرهم أولى بالاعتبار مما خالفها من المسموع, ومن ثم أعملوا فيما خالف قواعدهم من النصوص حيل التخريج والتأويل والتعليل, فإذا لم يتأت لهم ذلك قالوا في المسموع: quot;يحفظ ولا يقاس عليهquot;. وهذا موقف من النحاة يفترض في العربي الأول أنه كان على بصر بأقيستهم وعللهم, وقد ورد عن بعض أساطين النحاة ما يؤيد دعوى هذا الافتراض. والذي يرضاه المنهج الحديث في دراسة اللغة أن يتوافر لموضوع الدراسة الشرطان الآتيان: 1- أن يتناول لهجة واحدة من لهجات لغة ما فلا يخلط في دراستها بينها وبين لهجة أخرى من اللغة نفسها. 2- أن يعنى في هذه الدراسة الوصفية بمرحلة زمنية واحدة من مراحل تطور هذه اللهجة. والغاية التي يسعى الشرط الأول إلى تحقيقها: ألا يخلط في دراسة المعنى على المستوى التحليلي الوصفي بين لهجة وبين لهجة أخرى لأن كل واحدة  1 منهج النحاة العرب - بحث قدمه المؤلف إلى ندوة أساتذة دار العلوم 1965.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5023",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منهما تمثل نظاما متكاملا مستقلا من أنظمة الرمز العرفي بحيث ترمز كل علامة فيه إلى معنى معين يختلف عما في اللهجة الأخرى لسبب بسيط جدا, وهو أن العرف ذاته يختلف في أي مجتمع عنه في المجتمع الآخر مهما ضيقنا مدلول كلمة quot;مجتمعquot;, ولا شك أن الخلط بين نظامين عرفيين من أي نوع سيؤدي في النهاية إلى عدم تمييز أي من النظامين وهل يمكن لامرئ أن يفهم تقاليد مجتمع وقد خلط بينها وبين تقاليد مجتمع آخر وأما الغاية التي يسعى الشرط الثاني إلى تحقيقها: فهي الفصل بين أي طورين مختلفين من أطوار نمو لهجة واحدة بعينها في دراسة يرجى لها أن تكون وصفية لا تاريخية. فدراسة الأطوار المتعاقبة هي دراسة تاريخية, وهي تكون مطلوبة لذاتها عند إرادة دراسة تاريخ تطور اللهجة, ولقد حمدنا لأصحاب تاريخ الأدب أن يقوموا بدراسة تاريخية لنتاج لغوي ما لأن العنصر التاريخي هنا مقصود لذاته. أما الدراسة الوصفية فإنها تتطلب حالة يزعمها الباحث ثابتة ليكون وصفه إياها مقبولا من الناحية المنهجية, على الرغم من أن التطور اللغوي لا يشتمل على حالات ثابتة كتلك التي يزعمها الباحث في اللغة على المستوى الوصفي. والمعروف أن النحاة العرب درسوا لهجات عربية متعددة ليستخرجوا منها نظاما نحويا موحدا وأنهم فوق ذلك درسوا هذه اللهجات في أطوار متعددة من نموها فلم يفطنوا إلى ضرورة الفصل بين مرحلة ومرحلة أخرى من تطور اللغة كما فعل أصحاب تاريخ الأدب بتطور التعبير اللغوي الجميل. فلقد اعترف مؤرخو الأدب بعصر جاهلي وآخر إسلامي ثم أموي فعباسي وهلم جرا ولكن النحاة أخذوا شواهدهم من فترة لغوية دامت أكثر من خمسة قرون كاملة, quot;والذين عنهم نقلت العربية, وبهم اقتدي, وعنهم أخذ اللسان العربي من قبائل العرب هم قيس وتميم وأسد, فإن هؤلاء الذين عنهم أكثر ما أخذ ومعظمه, وعليهم اتكل في الغريب وفي الإعراب والتعريف, ثم هذيل وبعض كنانة وبعض الطائيينquot;1.  1 الاقتراح السيوطي 19-20.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5024",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعنى اقتصار النحاة على هذه القبائل دون غيرها, ودون سائرها, أن النحاة وضعوا لأنفسهم معيارا خاصا للانتقاء فإنه لم يؤخذ عن حضري قط, ولا عن سكان البراري ممن كان يسكن أطراف بلادهم التي تجاور سائر الأمم الذين حولهمquot;1. ولقد كان لهذا الموقف التلفيقي من قبل النحاة أثره في المعنى النحوي والصرفي, سواء ما كان من ذلك متصلا بالرواية أو بالاستشهاد أو بالسماع والقياس أو بالتمرينات القياسية التي كانت تأخذ صورة تراكيب لم تسمع عن العرب, أو بموقفهم من التصويب والتخطئة2. والمعنى التحليلي الوظيفي الذي درسه النحاة وجعلوه حقل تخصصهم ذو ثلاث شعب: 1- الشعبة الأولى: دراسة الأصوات العربية, وقد فصل النحاة القول في وصف مخارجها وصفاتها فرادى, ثم تناولوا بالدراسة ما رأوه منها داخلا في حيز الإدغام كما فهموه, وذلك مثل إدغام المتماثلين مخرجا, والمتقاربين مخرجا, والمشتركين في طرف اللسان, ثم الإدغام بالصفة مثل: إدغام المجهور والمهموس معا بأن يصيرا معا إلى الجهر أو إلى الهمس, وبعض أمثلة القلب, وبعض الأمثلة الشاذة. 2- والشعبة الثانية: دراسة الصرف التي عنوا فيها بالأصول والزوائد, وبيان المشتق والجامد, وتحديد أشكال الصيغ, وحصر اللواحق وأماكن إلحاقها, والزيادات وأماكن زيادتها, ثم ما يلحق الصيغ من إعلال أو إبدال أو قلب أو حذف. وهذه الشعبة من دراسة اللغة وإجادة القول فيها أفردت الصرفيين العرب بمكان لا يدانيه أي مكان آخر في عالم اللغويين قديما أو حديثا, ولا يزال كشفهم عن النظام الصرفي العربي موضع الإعجاب والاحترام, وسيظل دائما كذلك في نظر اللغويين في مختلف أنحاء العالم.  1 المرجع نفسه. 2 ذلك كله مدروس بالتفصيل في البحث الذي سبق أن أشرت إليه تحت عنوان: quot;منهج النحاة العربquot;.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5025",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- والشعبة الثالثة: دراسة النحو, وقد حاولوا فيها تقسيم الكلام وبيان علامات كل قسم, ثم كشفوا عن المعرب والمبني من هذه الأقسام, وشرعوا بعد ذلك في بيان الأبواب النحوية في داخل الجملة, وما يمتاز به به كل باب من علامات يعرف بها, وبينوا بعض المعاني الوظيفية التي تؤديها العناصر اللغوية كالتذكير والتأنيث, والتعريف والتنكير, والإفراد والتثنية والجمع, والتكلم والحضور والغيبة, وكالصرف وعدمه, والعلامة الإعرابية, وهلم جرا. والمعروف أن هذا الجانب التحليلي من دراسة النحو لا يمس معنى الجملة في عمومه, لا من الناحية الوظيفية العامة كالإثبات والنفي والشرط والتأكيد والاستفهام والتمني ... إلخ, ولا من ناحية الدلالة الاجتماعية التي تنبني على اعتبار المقام في تحديد المعنى, وإن كانت تمس ناحية من نواحي الترابط بين أجزاء الجملة بروابط مبنوية أو معنوية ذكروها فرادى ولم يعنوا بجمعها في نظام كامل كالذي فعلته في هذا البحث تحت عنوان التعليق. والذي نريد أن نخلص إليه هنا أن دراسة النحو كانت تحليلية لا تركيبة, أي: إنها كانت تعنى بمكونات التركيب, أي: بالأجزاء التحليلية فيه أكثر من عنايتها بالتركيب نفسه. أقصد أنهم لم يعطوا عناية كافية للجانب الآخر من دراسة النحو وهو الجانب الذي يشتمل على طائفة من المعاني التركيبية والمباني التي تدل عليها, فمن ذلك مثلا: معنى الإسناد باعتباره وظيفة, ثم باعتباره علاقة, ثم تفصيل القول في تقسيمه إلى إسناد خبري وإسناد إنشائي, وتقسيم الخبري إلى مثبت ومنفي ومؤكد وتقسيم الإنشائي إلى طلبي وغير طلبي.. إلخ, مما يتصل بتحديد التركيب المناسب لكل إسناد من حيث الأداة والرتبة والصيغة والعلاقة. وللتعليق وسائله المختلفة معنوية كانت كعلاقات الإسناد ذاته, وكالتخصيص والنسبة والتبعية, أو لفظية للتعبير شكليا عن هذه العلاقات كالعلامة الإعرابية والربط والمطابقة والصيغة والرتبة والأداة والنغمة, وذلك مع تحديد مجالات المطابقة في العلامة الإعرابية والنوع والعدد والشخص والتعيين على نحو ما سنراه بالتفصيل عند تناول القرائن اللفظية في دراسة التعليق في موضعه(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5026",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من هذا الكتاب, مع العناية الواجبة في كل ذلك بالمعالم السياقية باعتبارها ظواهر لا تبدو إلا في التركيب. ولقد كان على النحاة من حيث المبدأ أن ينظروا إلى التحليل باعتباره طريقا للوصول إلى التركيب, ذلك بأن المادة المدروسة تصل إلينا حين تصل في صورتها المركبة, ولكن الاعتبارات العملية لدراسة هذه المادة تفرض على هذا السياق المركب أن ينحل إلى أصغر مكوناته وعناصره حتى يمكن الوصول إلى الخصائص التحليلية لهذه العناصر. والنتائج التي يوصل إليه بواسطة التحليل تحمل في طيها زعما اعتباطيا بصدقها واطرادها حتى في السياق, ولكن هذا ليس أكثر من زعم, وكان على النحاة أنفسهم أن يدركوا ذلك, وأن يعلموا أن هذا الزعم لا مبرر له إلا الاعتبارات العملية للبحث, وأن نتائج النظر إلى السياق تفرض عناصر جديدة على المكونات التحليلية, هي حلول لما قد يكون بين النظام وبين السياق من تضارب أو هي بعبارة أخرى معالم سياقية, أو ظواهر موقعية لا وجود لها إلا في السياق المنطوق وبسببه. ولكن النحاة لم يفطنوا إلى طبيعة التعارض الممكن حدوثه بين النظام ومطالب السياق, أو بعبارة أخرى: التعارض بين مطالب التحليل ومطالب التركيب, فوقعوا في أخطاء منهجية, كان من أخطرها ما سنشير إليه فيما بعد عند دراسة الزمن النحوي, من أن النحاة درسوا زمن الأفعال على المستوى الصرفي وهي في عزلتها عن التراكيب, ولم يختبروا نتائج دراستهم إلا في تركيب الجملة الخبرية البسيطة, فرأوا الماضي ماضيا دائما, والمضارع حالا أو استقبالا دائما, فوضعوا بذلك قواعدهم الزمنية, ثم اصطدموا بعد ذلك بأساليب الإنشاء والافصاح, فنسبوا وظيفة الزمن إلى الأدوات وهي منه براء, وإلى الظروف وهي تفيده معجميا لا وظيفيا, وسنرى ذلك مفصلا في مكانه من هذا الكتاب. كذلك لم يفطن النحاة إلى أهمية بقية الظواهر السياقية في تحديد المعنى النحوي على نحو ما سنرى فيما بعد. وإذا كان النحو على الصورة التي شرحتها هو تقعيد أبواب المفردات, فقد كانت الحاجة معه ماسة إلى دراسة أبواب الجمل, ولما ظهر(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5027",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاتجاه البلاغي إلى دراسة المعنى, كان من طلائع كتبه دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة للعلامة عبد القاهر الجرجاني, الذي أعترف لآرائه الذكية بقدر غير يسير من الفضل على الجزء الخاص بتناول المعنى النحوي والدلالي من هذا الكتاب, حيث جرى الانتفاع أحيانا بعبارات هذا العلامة, وأحيانا أخرى بإشاراته. ولقد اتجهت عناية البلاغيين بالمعنى في النهاية ثلاثة اتجاهات مطابقة لتقسيم علوم البلاغة الثلاثة: المعاني والبيان والبديع, فأما في دراسة quot;المعانيquot; فقد كان التركيب هو موضوع الدراسة, فتناول البلاغيون أنواع التراكيب من إثبات إلى نفي إلى استفهام وهلم جرا, لا على طريقة النحاة من التركيز على الأدوات والمكونات الأخرى ونسبة المعنى إليها, وإنما على طريقة النظر في التركيب نفسه من جهة أسلوب وصفه وطرق التعبير به, وما فيه من إيجاز وإطناب ومساواة, وما فيه من فصل ووصل وقصر وتقديم وتأخير, مما اعتبره النحاة -وما أصابوا- خارج مجال اهتمامهم. والواقع أن هذه الدراسة للمعنى -وهي دراسة معان وظيفية في صميمها- تبدو أكثر صلة بالنحو منها بالنقد الأدبي, الذي أريد بها خطأ أن تكونه. ومن هنا نشأت هذه الفكرة التي تتردد على الخواطر منذ زمن طويل, أن النحو العربي أحوج ما يكون إلى أن يدعي لنفسه هذا القسم من أقسام البلاغة الذي سمي علم المعاني, حتى إنه ليحسن في رأيي أن يكون علم المعاني قمة الدراسة النحوية أو فلسفتها إن صح هذا التعبير. ولقد كانت مبادرة العلامة عبد القاهر -رحمه الله- بدراسة النظم وما يتصل به من بناء وترتيب وتعليق, من أكبر الجهود التي بذلتها الثقافة العربية قيمة في سبيل إيضاح المعنى الوظيفي في السياق أو التركيب1. ومع قطع النظر عن رأيي الشخصي في قيمة البلاغة العربية بعامة من حيث كونها منهجا من مناهج النقد الأدبي, وعن صلاحيتها أو عدم صلاحيتها في هذا المجال, أجدني مدفوعا إلى المبادرة بتأكيد أن دراسة عبد القاهر للنظم وما يتصل به تقف بكبرياء كتفا إلى كتف مع أحدث النظريات اللغوية في الغرب, وتفوق معظمها في مجال فهم طرق التركيب اللغوي, هذا مع الفارق الزمني الواسع  1 دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5028",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي كان ينبغي أن يكون ميزة للجهود المحدثة على جهد عبد القاهر. ولكن هذا الطابع الذي اتسم به علم المعاني من بين علم البلاغة جعل هذا العلم نحوا من النحو, وصيره كالنحو صناعة مضبوطة Exact System لا منهجا ذوقيا للنقد الأدبي. وأما علم البيان فأكثر صلة بالدراسة المعجمية منه بالقواعد التي تبحث في المعاني الوظيفية, فمجال علم البيان كمجال المعاجم, هو النظر في العلاقة بين الكلمة وبين مدلولها, ولقد كان البيانيون دائما على ذكر من الطبيعة العرفية لوضع الكلمة, ومن تخصيص كل كلمة بمعنى تدل عليه بحسب الوضع, فلا تكون أوسع منه ولا أضيق في الدلالة. وكما يختلف التحليل والتركيب في صناعة النحو على مثال ما ذكرنا من قبل يختلف معنى الوضع كذلك عن معنى الاستعمال في دراسة البيان, فالواضع يضع اللفظ لمعنى مطابق, فتكون دلالته على هذا المعنى من باب الحقيقةquot;, ولكن اللغة -أي لغة في العالم- أضيق في مجالها الفظي التي ترد على أخيلتهم, ومنها تصبح المعاني العرفية -أي: الحقيقية- للألفاظ قاصرة عن الوفاء بمطالب التعبير اللغوي, وفي مجال الأفكار المجردة والصورة والظلال بوجه خاص. ومن هنا يصبح التعبير اللغوي بحاجة إلى جواز الحقيقة العرفية إلى استعمال آخر للفظ يسمى المجاز, وإذا نظرنا إلى المعاني المتعددة للفظ الواحد في أحد المعاجم فسنجد أحدها يفهم من اللفظ بطريق الحقيقة العرفية, ونجد بقيتها مجازات عن هذه الحقيقة, فإما أن يتضح فيها الطابع المجازي في وقتنا هذا, وإما أن يكون طول استعمالها في مجاز ما قد أحكم الربط بينها وبين هذا المجاز, حتى ليظنه غير الخبير به استعمالا حقيقيا آخر للكلمة. وطرق المجاز معروفة مشهورة, فمن شاء فليرجع إليها في علم البيان, ولكن الذي لا بد أن نشير إليه هنا هو أن العناية في علم البيان إذ تتجه إلى دراسة اللفظ في دلالته على معناه العرفي quot;المطابقيquot;, أو للدلالة على quot;بعض معناهquot;, أو على quot;لازم معناهquot;, تجعل علم البيان قمة علم المعجم, كما كان علم المعاني قمة علم النحو. ومن هنا يصبح علم البيان في إطار الثقافة العربية هو النظرية الوحيدة التي تصلح نواة لغرس علم جديد في تربة هذه الثقافة, يسمى علم المعجم(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5029",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Lexicology يتناول بالدراسة والتحليل والنقد والتأريخ والمقارنة تلك الطرق والمناهج التي استخدمها المعجميون العرب في جمع معاجمهم, موصيا بأحسن الطرق التي وصلت إليها المناهج العلمية في هذا المجال في مختلف لغات العالم, ولعل لفظ quot;البيانquot; ومعناه quot;الشرحquot; يذكرنا بأن عمل المعاجم هو بيان دلالة الألفاظ واختلاف هذه الدلالة بحسب الاستعمال. وأما الفرع الثالث من فروع البلاغة وهو علم البديع, فقليل من ظواهره ما يتصل بالمعنى كالجناس والتورية ونحوهما, وإن الجناس التام ليحمل بعض عناصر الشبه بالمشترك اللفظي حيث يتحد اللفظ ويختلف المعنى, على أن جمهرة الظواهر البديعية ليست أكثر من محسنات لفظية -وكذلك سماها الأولون - فلا تدخل في دراسة المعنى العرفي دخولا مباشرا لأن معناها أي: المقصود منها هو quot;التحسينquot;, وهو فني لا عرفي. وإذا علمنا أن علم المعاني يتناول المعنى الوظيفي, وأن علم البيان يتناول المعنى المعجمي, وأن علم البديع يتناول صنعة فنية لا يتحتم فيها أن تتصل بالمعنى, علمنا أن البلاغة العربية لا تتناول المعنى الاجتماعي تناولا مقصودا, ولكنا على الرغم من ذلك قدمت لدراسة المعنى الاجتماعي أو المعنى الدلالي كما أسميه في هذا البحث, فكرتين تعتبارن اليوم من أنبل ما وصل إليه علم اللغة الحديث في بحثه عن المعنى الاجتماعي الدلالي, وأولى هاتين الفكرتين فكرة quot;المقالquot; Speech event, والثانية فكرة quot;المقامquot; Context of situation, وأنبل من ذلك أن علماء البلاغة ربطوا بين هاتين الفكرتين بعبارتين شهيرتين أصبحتا شعارا يهتف به كل ناظر في المعنى: العبارة الأولى quot;لكل مقام مقالquot;, والعبارة الثانية quot;لكل كلمة مع صاحبتها مقامquot;. فأما العبارة الأولى فتؤكد أن استخراج المعنى من المقال فحسب, لا بد أن يشتمل على إغفال معيب لأهم عنصر من عناصر المعنى وهو quot;المقامquot;, أو الظرف الذي حدث فيه quot;المقالquot;, وسوف يتضح لنا فيما بعد عند دراسة المعنى الدلالي خطر هذا العنصر الاجتماعي quot;عنصر المقامquot; من عناصر المعنى.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5030",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما العبارة الثانية فتلخص الصلة بين ظاهرة التضام Collocation في اللغة العربية وبين المعنى اللغوي الدلالي الاجتماعي, وهي ظاهرة سنقوم بدراستها كذلك عند النظر في المعنى الدلالي في هذا الكتاب. وسيتضح من هذه الدراسة أن أقسام المقامقت الاجتماعية ترتبط بتعبيرات يتم فيها التضام بين الكلمات مختلفا باختلاف المقام, فهاتان العباراتان مما خلفه البلاغيون في تراثهم الثمين تعتبران من نتائج المغامرات الفكرية في دراسة اللغة في الغرب المعاصر. وفي فرع آخر من فروع الثقافة العربية هو أصول الفقه, دراسة للمعنى على مستوى استنباط الأحكام الفقهية من النصوص, وهو أمر يثير في الذهن مقابلة فكرية بين هذا وبين استنباط الأحكام المنطقية من القضايا, مما يبرر دعوى وجود منهج فكري إسلامي مغاير للمنهج الآخر الإغريقي لاستنباط الأحكام والنتائج من النصوص. ولكن المعنى في الحالتين -حالة الأصوليين وحالة المناطقة- quot;حكمquot; أي: إنه ليس عرفيا ولا اجتماعيا, وإنما هو عقلي فني لا صلة له بالعرف العام, وإن اتصل بعرف خاص هو عرف الأصوليين أو عرف المناطقة. وكما نظر المناطقة في المطابقة والتضمن واللزوم والماجرى والماصدق والحد والمقولة والجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض, وفي المقدمة الصغرى والكبرى, وفي الكلية والجزئية, وفي السالبة والموجبة, نظر الأصوليون في مفاهيم اقتضاها منهجهم, سواء من حيث العلاقة بين الكلمة ومدلولها, أو من ناحية القواعد الأصولية العامة, أو من ناحية طريقة الحكم. فأما من حيث دلالة الكلمة فقد قسموها باعتبارات مختلفة هي: الوضع والاستعمال والوضوح والقصد, ولكن اختلف نظر الحنفية عن نظر الشافعية بالنسبة لدلالة القصد, كما يبدو من التخطيطين التاليين:(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5031",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل القواعد الأصولية في استخراج الأحكام مثل الترتيبات الشكلية للقضايا المنطقية, وكما يكون الحكم المنطقي بالصواب أو الخطأ يكون الحكم الأصولي بالوجوب أو الإباحة أو التحريم, فالمعنى الأصولي إذا من قبيل المعاني العقلية لا العرفية, ومن الفنية لا الاجتماعية, ومع ذلك ينبغي لنا أن نشير هنا إلى أن الأصوليين قد أبلوا بلاء حسنا في تحديد المعنى على طريقتهم, وأنهم أثناء تقسيمهم لدلالة الكلمة قدموا لنا نوعا سلبيا هاما جدا من هذه الدلالة, اصطلحوا على تسميته: quot;مفهوم المخالفةquot;. ولهذا المفهوم قيمة خاصة لدينا الآن عند الكلام عن quot;القيم الأخلاقيةquot; التي تتكون منها الأنظمة اللغوية على نحو ما سنرى بعد قليل, وكلاهما يذكرنا بفكرة الخلاف التي قال بها الفراء من النحاة. والذي تقدم يحكي قصة موقف التراث العربي والإسلامي من قضية المعنى, أما الغربيون من الناظرين في المعنى فقد تعددت هوياتهم ومشاربهم, فقد نظر في المعنى كثير من فروع الدراسات الإنسانية كالفلسفة والمنطق وعلم النفس والأنثروبولوجيا والأدب واللغة وغيرها. ولقد اختلفت النظرة إلى المعنى باختلاف هذه الفروع وبحسب اهتمام كل فرع منها بجانب خاص من جوانب المعنى, فأما الفلاسفة فيتناولون دراسة المعنى في كلامهم عن quot;الأبيتستيمولوجياquot;, وهي فرع من الفلسفة يدور حول نظرية المعرفة, وهم يدخلون إلى الكلام في مشكلة المعنى من مدخل العلاقة بين الدوال والمدلولات1, ويستطيع من يشاء النظر في ذلك أن يطلع على كتاب The Meaning of Meaning الذي ألفه العالمان الإنجليزيان l A Richards CZ Menging, وقد حدد موضوعه في عنوانه بأنه A Study of the lnfluence of Langugage Upon Thought and of the Science of Symbolism. ولقد عالجا في هذا الكتاب موضوعات فلسفية على جانب عظيم من الأهمية كما يتضح من عناوين فصوله التي نكتفي بإيرادها هنا عن استعراض الكتاب نفسه.  1 Ogden and Richards The Meaning of Meaning(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5032",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- Thoughts Words and Things ويدرسان به العلاقة بين الفكرة والكلمة والشيء. 2- The Power of Words ويوضحان به أهمية الكلمات واللغة وارتباطهما بالمعتقدات البدائية. 3- Sign Situations ويعالجان فيه الارتباط بين نظرية المعنى ونظرية الرمز. 4- Signs in Perception ويهتمان فيه بعلاقة الرمز بالإدراك. 5- canons of Symbolism ويعددان به قوانين الرمز, وهي الوحدة والتحديد والتوسيع والفعلية والتلاقي والفردية. 6- Definition ويحاولان به بيان حدود الرموز. 7- The Meaning of Beauty وفيه تطبيق على حد الجمال واختلاف الفلاسفة فيه وانتقاد لموقف اللغويين من المشكلة واعتذار عنهم. 8- The Meaning of Philosophers وفيه نقد لموقف الفلاسفة من المعنى. 9- The Meaning of Meaning ويأتيان فيه باستعراض لستة عشر تعريفا للمعنى مقسمة إلى أربعة أقسام رئيسية. 10- Symbol Situations وبه نظر في كنه الدلالة وتركيب الرموز وطريقة الرمز وتعدد وظائف اللغة والآثار الاجتماعية والعلمية لفهم اللغة بوضوح. وربما كان من المستحسن أن ننبه هنا إلى أن طريقة الفلاسفة في علاج المعنى لا تفيد الدراسات اللغوية منها إفادة مباشرة لأن الفلاسفة يهتمون بالعلاقات الذهنية على حين يهتم اللغويون بالعلاقات العرفية التي تربط بين المبني والمعنى وإذا اهتم الفيلسوف بكنه العلاقة اهتم اللغوي بشكل العلاقة بين الرمز وبين مدلوله. ويهتم اللغيو فوق ذلك بنوع من المعاني ينسب إلى الأجزاء التحليلية يسمى المعنى الوظيفي كم يربط بين المقام وبين المعنى(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5033",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ربطا مقصودا, وهما أمران لا يهتم بهما الفيلسوف كثيرا لأن التأملات الفلسفية عودت نفسها في الغالب على الاتجاه إلى الشق المعجمي من المعنى, وهذا الشق خاص بالكلمات المفردة فقط. وأما المناطقة -وقد سبقت إشارة سريعة إليهم عند الكلام عن الأصوليين- فقد انشغلوا بالمعنى على مستوى المنطق الشكلي الأرسطي الذي لم يفصل فيه بين المنطق وبين اللغة من وجهة النظر الدراسية. فلقد خلط أرسطو أول الأمر بين هاتين الدراستين, فتكلم في اللغة كلاما منطقيا, وتكلم في المنطق كلاما لغويا واختلط في ذهن المناطقة الشكليين النظر إلى الموضوع, والمحمول بالنظر إلى المسند إليه والمسند وبنى المنطق قضاياه العقلية من جمل لغوية, وخلط بين القواعد النحوية والنتائج المنطقية, فسمى كلتيهما quot;أحكاماquot;, وأصبحت قواعد النحو من ثم quot;أحكاماquot; نحوية, فوقع الفكر في أسر اللغة كما وقعت اللغة في أسر المنطق. وكان من الخير لكل منهما أن يستقل بطريقة علاجه لقضاياه لأن منطق اللغة ومقولاتها يختلفان تماما عن منطق الفكر ومقولاته, واللغة آخر الأمر نمطية صياغية لا تخضع للفكر, وإنما تخضع لمقتضيات الرمز العرفي الاعتباطي, فليس في الفكر ما يبرر تقسيم الأشياء بين التذكير والتأنيث حتى الجمادات منها, وليس فيه ما يبرر تقسيم العدد النحوي إلى quot;مفردquot; للفرد, وquot;مثنىquot; للاثنين, ثم شمول كل عدد بعد الاثنين تحت عنوان موحد هو quot;الجمعquot;. وليس في الفلك ما يسمح بدلالة quot;فعلquot; على المستقبل في نحو قوله تعالى: إذا جاء نصر الله والفتح وهلم جرا والمعروف أن اللغة أضيق من الفكر وهذه دعوى تتضح عند التصدي للترجمة من لغة إلى لغة أخرى. فلا شك في أن المترجم العربي يجد صعوبة في ترجمة كلمة أجنبية مثل Standardization أو كلمة Monads أو كلمة transendental, كما لا أشك في أن المترجم الإنجليزي يجد صعوبة في ترجمة بعض الكلمات العربية مثل: quot;المدبرquot; وquot;المكاتبquot; وquot;الجذعةquot; وquot;الظعينةquot; وquot;الحيزبونquot; وquot;أهل الخطةquot;. والمغزى الواضح لذلك أن كل لغة في العالم إنما تسمي تجارب مجتمعها, وتقصر دون تسمية تجارب المجتمعات الأخرى, وبذا تضيق عن أن تشمل مجالات الفكر(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5034",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإنساني في عمومه, بل لا تشمل فكر الأفراد أنفسهم حيث يقف الفرد أحيانا ولديه فكرة دقيقة يريد أن يعبر عنها فيتخلف به عدم الكلمات عن بلوغ غايته, وبهذا يظهر لنا أن الفكر أوسع من اللغة, وأن في ربط المنطق واللغة برباط واحد ظلما لهما جميعا. ولقد تعددت وجهة نظر المناطقة إلى المعنى من حيث هو معنى كلمة واحدة مفردة, أو معنى قضية, أو نتيجة منطقية تؤخذ من مقدمات فالمعنى في نظرهم يبدو تارة في صورة الماجري والماصدق, وتارة أخرى في صورة المطابقة والتضمن واللزوم, وتارة ثالثة في صورة التعريف, ورابعة في صورة الحكم في صورة علاقات رياضية يعبر عنها برموز جبرية تقصد بها كميات أو مدلولات غير محددة, ولكنها صالحة للتحديد كرموز الجبر تماما. ومن هنا نرى المعنى المنطقي محدد الدلالة أحيانا كالتعريف, أو غير محددها كالرمز الجبري, وواضح أن المعنى بالنسبة للمنطق كما كان بالنسبة للأبيستيمولوجيا معنى ذهني غير عرفي, أي: إنه حكم يحدده الفكر الفردي للفيلسوف أو المنطقي, وليس علاقة عرفية اعتباطية يحددها المجتمع كما سنرى في المعنى اللغوي. والفئة الثالثة التي نظرت في المعنى هي فئة علماء النفس, سواء في ذلك الميتافيزيقيون منهم والتجريبيون والتحليليون. والمعنى في نظر هؤلاء أيضا غير عرفي ولا اجتماعي, ولكنه خاضع للتكوين النفسي للفرد, فيخضع تارة للغرائز, وتارة أخرى لغريزة واحدة بعينها تعتبر أهم هذه الغرائز, وقد يخضع للعقل الظاهر أو العقل الباطن, وقد يخضع للحاجات العضوية أو غير العضوية مما يحسه الفرد, وقد يرتبط بظرف معين فيصاحبه وجودا وعدما بطريقة تولدية1 آلية على مثال تجربة بافلوف. أما علماء الرمز فقد حاولوا أن يقسموا معنى الرمز إلى طبيعي وذهني وعرفي, فقالوا: إن المعنى الذي يدركه المرء من النغمة الموسيقية معنى ناشئ  1 أقصد بالتولد هنا: رد الفعل renction على طريقة استخدام الكلمة في مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5035",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على طبيعة النغمة نفسها, فإذا كانت على صورة ما أفهمت الحزن, وإذا كانت على صورة أخرى أفهمت الفرح مثلا وكذلك يدل البرق والرعد على احتمال المطر والصواعق, كما تدل الخضرة على وجود الماء. أما المعنى الذي يفهم من الأثر الذي يدل على سالك الطريق, وكذلك دلالة آثار المجرم على شخصه, فهي معنى ذهني, وأما دلالة الكلمة بالوضع على ما تستعمل له فدلالة عرفية. والأدباء والنقاد يهتمون بالمعنى الفني الجمالي لا بالمعنى العرفي, بل إن بعض أصحاب المذاهب الأدبية جاهروا بعدائهم للمعنى العرفي في الأدب, ونادوا بالعدول عنه إلى معنى آخر فني جمالي طبيعي يتصل أشد الاتصال بمعنى النغمة الموسيقية الذي تكلمنا عنه منذ قليل, هؤلاء هم الرمزيون وهم بهذا يدخلون في تقويم المعنى بمقاييس مما وراء منهج اللغة, بل مما وراء المنهج السائد في النقد. وللدراسات اللغوية الحديثة اهتمام خاص بدراسة المعنى, يقويه ويدعمه أن المعنى في نظر الدراسات صدى من أصداء الاعتراف باللغة كظاهرة اجتماعية, ونتيجة لتشابك العوامل المختلفة في إطار سياق الثقافة الشعبية من عادات وتقاليد وفلكلور وأغان ومناهج عمل وطرق معيشة وهلم جرا. فاللغة أداة اجتماعية يوجدها المجتمع للرمز إلى عناصر معيشته وطرق سلوكه, ولذا يحدد طرق هذه اللغة واستعمالاتها, ويضعها موضع الظاهرة الاجتماعية, فيصدق عليها ما يصدق على كل ظاهرة اجتماعية أخرى من الخضوع لظروف التعارف وللتصويب والتخطئة بحسب هذا التعارف. ولقد كانت العناية بهذا الجانب الاجتماعي للغة سببا في اعتبار quot;المقالquot; عنصرا واحدا من عناصر الدلالة لا يكشف إلا عن جزء من المعنى الدلالي, وينقصه أن يستعين بالمقام الاجتماعي الذي ورد فيه المقال حتى يصبح المعنى مفهوما في إطار الثقافة الاجتماعية, أو بعبارة أخرى: ثقافة المجتمع. ومن هنا أيضا دعت الحاجة المنهجية إلى تشقيق المعنى إلى ثلاثة معان فرعية, أحدها: المعنى الوظيفي, وهو وظيفة الجزيء التحليلي في النظام أو في السياق على حد سواء. والثاني: المعنى المعجمي للكلمة, وكلاهما متعدد ومحتمل خارج السياق, وواحد فقط في السياق, والثالث: المعنى(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5036",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاجتماعي أو معنى المقام, وهو أشمل من سابقيه, ويتصل بهما على طريق المكامنة1 لأنه يشملهما ليكون بهما وبالمقام معبرا عن معنى السياق في إطار الحياة الاجتماعية على نحو ما سنرى بعد قليل. وهذا التشقيق هو ما أسهمت به الدراسات اللغوية الحديثة في محاولة الكشف عن المعنى اللغوي, وسنحاول في هذا الكتاب أن نطبقه على اللغة العربية الفصحى, مع تسليط أضواء المنهج الحديث على النتائج الباهرة المشرفة التي توصل إليها علماؤنا الأقدمون في حقل الكشف عن المعنى, والتي وصلتنا في كنوز التراث العربي, ومع محاولة الإفادة من الأفكار والمصطلحات الصالحة للاستعمال في الحاضر من هذا التراث لنرصع بها هذه الدراسة للمعنى, معترفين طول الوقت بالفضل لأعظم رجلين من رجال الدراسات اللغوية في الثقافة العربية, وهما سيبويه وعبد القاهر, ويبدو فضل أولهما في حقل التحليل, كما يبدو فضل ثانيهما في حقل التركيب. وآمل أن يرى القارئ من خلال هذا البحث الخصائص التركيبية المختلفة للغة العربية, مما يتضح منه علاقاتها الداخلية, وعبقريتها في الصياغة, وأسرار جمالها وكفاءتها, وهي التي نبهت أذهان الكثيرين من الدراسين قديما وحديثا, فحاول كل منهم من جانبه أن يستعرض هذه النواحي تحت عنوانات مختلفة منها quot;الخصائصquot; وquot;أسرار العربيةquot; وquot;أسرار اللغةquot; وquot;عبقرية اللغة العربيةquot; وquot;فلسفة اللغة العربيةquot;, وذلك إلى جانب ما اشتملت عليه فصول كتب فقه اللغة من دراسات في هذا الحقل تحت عنوانات مختلفة, فأثمر بعض هذه المحاولات رطبا جنيا, وأثمر بعضها الآخر حصر ما, ولكن ما أثمر وما لم يثمر كانا جميعا صدى لإدراك شخصي من قبل المؤلفين لوجود خصائص تركيبية دقيقة للغة العربية. وهذه الخصائص مبان للمعاني, والمعاني غايات لها. ومن أمثلة صور احتباك تركيب السياق في اللغة العربية وكفاءة طرقها التركيبية ما يبدو في الجهاز الصرفي وفي التعليق النحوي, وفي حقل الظواهر الموقعية السياقية لأن كل هذه الظواهر مناط للمعاني الوظيفية كما يتضح في الفصول التالية من هذا الكتاب.  1 انظر شرح المقصود بمعنى اصطلاح quot;المكامنة مقالات الإسلاميين للأشعري, جـ2, ص23-24.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5037",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "الكلام واللغة",
        "content": "الكلام واللغة: في كتابي quot;مناهج البحث في اللغةquot; كلام مطول عن الفرق بين الكلام واللغة يستغرق ما يقرب من ثلاثين صفحة كاملة, وفي كتابي quot;اللغة بين المعيارية والوصفيةquot; اشتملت مقدمة الكتاب على عبارات تفرق بين طابع عمل المتكلم وبين طابع عمل اللغوي يمكن أن نوردها فيما يلي: quot;اللغة إذا بالنسبة للمتكلم معايير تراعى, وبالنسبة للباحث ظواهر تلاحظ, وهي بالنسبة للمتكلم ميدان حركة, وبالنسبة للباحث موضوع دراسة, وهي بالنسبة للمتكلم وسيلة حياة في المجتمع, وبالنسبة للباحث وسيلة كشف عن المجتمع. المتكلم يشغل نفسه بواسطتها, والباحث يشغل نفسه بها, ويحسن المتكلم إذا أحسن القياس على معاييرها, ويحسن الباحث إذا أحسن وصف نماذجها. اختلاف الأساليب في استخدامها اختلاف في الجمال والفن والتطبيق, واختلاف الطرق في بحثها اختلاف في الدقة والتناول والبحث, والنص على لسان الأديب موضوع للتذوق, ولكنه في يد الباحث موضوع للدارسة, وأخيرا اللغة في خدمة المجتمع والمنهج في خدمة اللغةquot;. ولست أجد لدي الآن ما أعار به هذا الذي قلته في سنتي 1955 و1958, ولكن الأغراض العملية لهذا الكتاب تتطلب مني أن أخوض في موضوع التفريق بين الكلام وبين اللغة من زاوية جديدة عير الزاوية المنهجية البحتة, تلك هي زاوية طبيعة كل منهما وتكوينه. فالكلام عمل واللغة حدود هذا العمل, والكلام سلوك واللغة معايير هذا السلوك, والكلام نشاط واللغة قواعد هذا النشاط, والكلام حركة واللغة نظام هذه الحركة, والكلام يحس بالسمع نطقا والبصر كتابة واللغة تفهم بالتأمل في الكلام. فالذي نقوله أو نكتبه كلام والذي نقول بحسبه ونكتب بحسبه هو اللغة, فالكلام هو المنطوق وهو المكتوب, واللغة هي الموصوفة في كتب القواعد وفقه اللغة والمعجم ونحوها. والكلام قد يحدث أن يكون عملا فرديا, ولكن اللغة لا تكون إلا اجتماعية.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5038",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كان الكلام لا يدرس منفصلا عن اللغة إلا عند اعتباره عملا صوتيا بحتا مقطوع الصلة بالمعنى, كما يحدث عند فحص المرضى بالحصر والعيوب النطقية والنفسية الأخرى, واختبار أصوات المغنين والمذيعين وقبولهما في الإذاعة فإن الدراسة اللغوية للكلام تجعله -حتى على هذا المستوى الصوتي- على صلة باللغة, ولا بد أن يكون كذلك من حيث قصد به أن يدل على معنى, ودراسة أصوات الكلام quot;المفيد الدال على معنىquot; إذا اقتصرت على ملاحظة المخارج والصفات وتسجيلها فحسب, فهي مقدمة لدراسة اللغة, ولكنها ليست من صلب دراسة اللغة, أو بعبارة أخرى: هي دراسة للكلام وليست دراسة للغة, ذلك بأن هذه الملاحظات والتسجيلات لا تتصل باللغة إلا حين يتم تنظيمها والربط بينها في نظام صوتي كامل تعرف فيه علاقات المخارج وعلاقات الصفات إيجابا وسلبا, وتعرف فيه الظواهر الموقعية التي يتطلبها ورود هذه الأصوات المدروسة في السياق. ونريد الآن أن نشرح ما تردد من قبل من أن اللغة منظمة من مجموعة من الأنظمة منها: النظام الصوتي, والنظام الصرفي, والنظام النحوي, فما المقصود بالنظام هنا المعروف أن الجسم الإنساني جهاز حيوي واحد ذو وظيفة معينة, ربما صح أن نسميها quot;تحقيق الوجود البيولوجيquot; للإنسان, ولكن هذا الجهاز الحيوي مركب من أجهزة فرعية كالجهاز الهضمي والعصبي والإفرازي والدوري والتنفسي وغير ذلك. وهذه الأجهزة جميعا تقوم بوظائف يمكن فهم كل منها على حدة إذا نظرنا إلى الجهاز الذي يؤديها مستقلا عن بقية الأجهزة, ولكن هذه الأجهزة لا يستقل أحدها عن بقيتها من الناحية العملية إذ يجري بينها نوع من تنسيق الوظائف والتكافل في نطاق الجهاز الحيوي الأكبر ولصالحه. وكما أن جسم الإنسان جهاز أكبر مكون من أجهزة فرعية نجد اللغة جهازا أكبر مكونا من أجهزة فرعية, والخلاف الوحيد بين هذا الجهاز الأكبر وذاك أن الجسم جهاز حيوي وأن اللغة جهاز رمزي عرفي. وكما أن المرء يستطيع فهم الأجهزة الفرعية في الجسم مستقلا بعضها عن بعض في الذهن لا في الحقيقة, يمكن أن يفهم المرء الأجهزة الفرعية في اللغة فرادى مع أن وظائفها لا تتحقق عمليا إلا والأجهزة متناسقة متكاملة متكافلة في إطار(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5039",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة فلا يقوم جهاز منها مستقلا عن بقيتها إلا في مقام الوصف والتحليل. وكما أن وظيفة الجسم الإنساني هي تحقيق الوجود البيولوجي للفرد, نجد وظيفة اللغة تحقيق الوجود الاجتماعي للفرد نفسه. فاللغة إذن منظمة عرفية للرمز إلى نشاط المجتمع, وهذه المنظمة تشتمل على عدد من الأنظمة -وقد سميناها من قبل بالأجهزة- يتألف كل واحد منها من مجموعة من quot;المعانيquot; تقف بازائها مجموعة من الوحدات التنظيمية أو quot;المبانيquot; المعبرة عن هذه المعاني ثم من طائفة من quot;العلاقاتquot; التي تربط ربطا إيجابيا والفروق quot;القيم الخلافيةquot; التي تربط سلبيا -بإيجاد المقابلات ذات الفائدة- بين أفراد كل من مجموعة المعاني أو مجموعة المباني, وكما أن quot;المعانيquot; الصرفية غير المعاني النحوية على نحو ما سنرى بعد قليل, نجد quot;المبانيquot; تتنوع بين فرع وآخر من فروع الدراسات اللغوية. فالمباني المأخوذة من النظام الصوتي حروف phonemes, وهي في النظام الصرفي وحدات صرفية morphemes, ويعتمد النحو في التعبير عن معانيه وعلاقاته السياقية على هذين النوعين من المباني كالحركات والحروف والزوائد واللواصق والصيع. وأما quot;العلاقاتquot; الرابطة وquot;القيم الخلافيةquot; المفرقة فهي عناصر هامة جدا في نظام اللغة بعامة, على أن quot;القيم الخلافيةquot; وهي المقابلات, أو نواحي الخلاف بين المعنى والمعنى, أو بين المبنى والمبنى, أهم بكثير جدا من العلاقات الرابطة لأنها أقدر من تلك العلاقات على تحقيق أمن اللبس, وهو الغاية القصوى للاستعمال اللغوي فإنه ليمكن الزعم أن كل نظام لغوي ينبني أساسا على مجموعة من القيم الخلافية التي يدونها لا يكون اللبس مأمونا ولا الكلام مفهوما. وقد كان ابن مالك محقا حين لخص هذه القضية في شطرة واحدة من ألفيته تقول: quot;وإن بشكل خيف لبس يجتنبquot;. فالجهاز الصوتي أو النظام الصوتي للغة يدرسه علم quot;الصوتياتquot; phonology مستخدما في دراسته العناصر الآتية:(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5040",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- معطيات علم الأصوات phonetics وقد ذكرنا من قبل أن معطيات علم الأصوات هي أوصاف للحركات العضوية التي يقوم به الجهاز النطقي أثناء النطق, وكذلك الآثار السمعية المصاحبة لهذه الحركات, ويقوم هذا الوصف على الملاحظة الذاتية أو الخارجية من قبل الباحث, وقد تدعم هذه الملاحظة بوسائل آلية في معمل الأصوات اللغوية مثل: الحنك الصناعي والكيموكرافيا والاسيكتروجراف والأوسيلوجراف وصور الأشعة الثابتة أو المتحركة وهلم جرا. ويستعين الباحث على تسجيل مادته تسجيلا مسموعا بالأشرطة والأسطوانات, وعلى تسجيلها تسجيلا منظورا بواسطة الكتابة الصوتية العالمية lntirnational phonetic Alphabet, وتوصف الحركات العضوية دائما منسوبة إلى الجهاز النطقي, كما توصف الآثار السمعية دائما منسوبة إلى الأذن. وهكذا يكون المتكلم والسامع هما طرفي حركة النشاط الموصوف كما يكون النشاط الموصوف هو quot;الكلامquot;, وهذا الكلام لا يتم إلا وهو مشروط عرفيا بمجموعة من الشروط تسمى quot;اللغةquot;. 2- طائفة من العلاقات العضوية الإيجابية, وطائفة أخرى من المقابلات quot;القيم الخلافيةquot; للتفريق بين أي صوت وصوت آخر ولو من جهة واحدة على الأقل, وقد تكون من أكثر من جهة وذلك quot;كالعلاقةquot; بين الباء والميم إذ تشتركان بالعلاقة العضوية في المخرج الشفوي والجهر, وتفارق إحداهما الأخرى بالقيمة الخلافية إذ تكون بينهما quot;مقابلةquot; من حيث الأنفية وعدمها, والشدة وعدمها. وقديما أدرك الكوفيون قيمة quot;المقابلةquot; في إيضاح المعنى, فسموها: quot;الخالفquot;, كما أشرنا من قبل إلى اعتداد الأصوليين بما سموه: quot;مفهوم المخالفةquot;. فمعطيات علم الأصوات والعلاقات والقيم الخلافية هي العناصر التي يتكون منها النظام الصوتي للغة, ويقوم علم الصوتيات على هذه الأسس بواسطة استخدام هذه العناصر بالكشف عن هذا النظام الصوتي. وأما النظام الصرفي للغة فهو مكون من ثلاثة دعائم هامة: 1- مجموعة من quot;المعانيquot; الصرفية التي يرجع بعضها إلى quot;التقسيمquot;,(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5041",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالاسمية والفعلية والحرفية ويرجع بعضها الآخر إلى quot;التصريفquot; كالإفراد وفروعه, والتكلم وفروعه, وكالتذكير والتأنيث, والتعريف والتنكير ويرجع بعضها الثالث إلى مقولات الصياغة الصرفية كالطلب والصيرورة والمطاوعة والألوان والأدواء والحركة والاضطراب, أو إلى العلاقات النحوية كالتعدية والتأكيد, وهلم جرا. 2- طائفة من quot;المبانيquot; morphemes تتمثل في الصيغ الصرفية, وفي اللواصق والزوائد والأدوات, فتدل هذه المباني على تلك المعاني أحيانا بوجودها إيجابا, وأحيانا بعدمها سلبا, وهو ما يسمونه zero morpheme, ويسميه النحاة quot;الدلالة العدميةquot;, وهي نفسها دلالة الحذف والاستتار والتقدير والمحل الإعرابي عندهم. 3- طائفة من العلاقات العضوية الإيجابية, وأخرى من المقابلات أو القيم الخلافية بين المعنى والمعنى, وبين المبنى والمبنى, كالعلاقة الإيجابية بين quot;ضربquot; وquot;شهمquot; من حيث تشابها في الصيغة فهي quot;فعلquot; فيهما, وكالمقابلة التي تتمثل في القيمة الخلافية بين أحدهما والآخر من جهة المعنى, فأولهما quot;مصدرquot; وثانيها quot;صفة مشبهةquot;. وتفرق اللغة بين الكلمة وصاحبتها بمثل هذه المقابلات كاعتبار التجرد في مقابل الزيادة, والصيغة في مقابل الصيغة الأخرى, والتكلم في مقابل الخطاب والغيبة, والاسمية في مقابل الفعلية, والتذكير في مقابل التأنيث, وكالمذكر في مقابل المؤنث, والمتكلم في مقابل المخاطب والغائب والاسم في مقابل الفعل فالمقابلة كما تكون بين المعنى والمعنى كالتذكير والتأنيث مثلا, تكون بين المبنى والمبنى كالمذكر والمؤنث. وهذه المقابلات هي عصب النظام الصرفي, فلا يتصور نظام بدونها. وأما النظام النحوي للغة فيتكون مما يأتي: 1- طائفة من المعاني النحوية العامة كالخبر والإنشاء, والإثبات والنفي والتأكيد, وكالطلب وفيه الأمر والنهي والاستفهام والدعاء والتمني والترجي والعرض والتحضيض, وكالشرط والقسم والتعجب والمدح والذم.. إلخ.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5042",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- مجموعة من المعاني النحوية الخاصة, أو معاني الأبواب المفردة كالفاعلية والمفعولية والحالية إلخ. 3- مجموعة من العلاقات التي تربط بين المعاني الخاصة, وتكون قرائن معنوية عليها, حتى تكون صالحة عند تركيبها لبيان المراد منها, وذلك كعلاقة الإسناد والتخصيص والنسبة والتبعية. 4- والعنصر الرابع من عناصر النظام النحوي هو ما يقدمه علما الصرف والصوتيات لعلم النحو من المباني الصالحة للتعبير عن معاني الأبواب, وتلك الصالحة للتعبير عن العلاقات فليس للنحو من المباني إلا ما يقدمه له الصرف, ومن هنا ندرك مدى الترابط بين العلمين, حتى ليصبح التفريق بينهما صناعيا لا يبرره إلا الرغبة في التحليل. 5- وأخيرا تأتي القيم الخلافية أو المقابلات بين أحد أفراد كل عنصر مما سبق وبين بقية أفراده كأن نرى الخبر في مقابل الإنشاء, أو الشرط الإمكاني في مقابل الشرط الامتناعي أو المدح في مقابل الذم, أو المتقدم رتبة في مقابل المتأخر, أو الاسم المرفوع في مقابل الاسم المنصوب, أو المتعدي في مقابل اللازم وهلم جرا. وهكذا يمكننا التفريق بين المفعول لأجله وبين المضاف إليه مثلا بما يعبران عنه من علاقة, فأولهما للسبية وثانيهما للنسبة quot;الإضافةquot;, ثم نفرق بينهما من حيث الصيغة الصرفية إذ يلزم في أولهما أن يكون مصدرا ولا يلزم ذلك في الثاني, ثم من حيث الحركة الإعرابية فالأول منصوب والثاني مجرور, ولا يغرنك أن كليهما على معنى اللام لأن لام الأول للسبية ولام الثاني للملكية أو عموم الملابسة. هذه المقابلات quot;القيم الخلافيةquot; ضرورية لفهم المعنى quot;وأمن اللبسquot;, ولا يمكن أن نتصور أداء اللغة لوظيفتها بدونها, وهي أهم بكثير من العلاقات الرابطة لأن هذه العلاقات تعبر عن تشابه, وquot;خوف اللبسquot; يأتي عند التشابه. هذه هي الأنظمة الثلاثة التي تشتمل عليها اللغة باعتبارها منظمة كبرى مكونة من أنظمة, ومما تقدم نستطيع أن ندرك إلى أي حد يعتمد النحو على(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5043",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصرف من جهة, وعلى الأصوات من جهة أخرى, وإلى أي حد يعتمد الصرف على الأصوات, ثم إلى أي حد تترابط هذه الأنظمة في مسرح الاستعمال اللغوي, فلا يمكن الفصل بينها إلا صناعة, ولأغراض التحليل فقط. لقد أشرنا في ثنايا الكلام إلى المبنى الصرفي ومدى أهميته في فهم المعاني الصرفية والمعاني النحوية على السواء, بل للمعاني المعجمية أيضا, ونود أن نوضح هنا مكان المبني في مجال خطة الكشف عن المعنى. ونبدأ ذلك بتأكيد وضعية ثلاثية في الاصطلاح لا بد من الإحاطة بها, وهي تبدو على النحو التالي: والملاحظ هنا أن المباني تجريدات لا منطوقات ولا مكتوبات, أي: إنها أقسام شكلية ينطوي تحت كل منها ما لا حصر له من العلامات المنطوقة في استعمال المتكلمين, والمخطوطة في استعمال الكاتبين, وهذه الأقسام جزء من اللغة شأنها شأن المعاني ذاتها, على حين نجد العلامات جزءا من الكلام بشقيه المنطوق والمكتوب. وفائدة اعتبار المبني في أنظمة اللغة وفي تحليلها في ضوء هذه الأنظمة, أن اللغة لا يمكن أن تكون نظاما من المعاني التي لا مباني لها لأن المباني رموز المعاني, ولا غنى عن الرمز في نظام كاللغة هو في أساسه نظام quot;رمزيquot;. ولولا المباني وهي تجريدات وتقسيمات شكلية تندرج تحتها العلامات المنطوقة أو المكتوبة, ما كان من الممكن للباحث أن يعبر عن حقائق البحث اللغوي مستقلة عن الاستعمال الفعلي للكلام ولأصبح الباحث في عجزه عن التبويب والتقسيم في تيه لا ينتهي مداه من مفردات الاستعمال.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5044",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمعاني التي في هذه الأنظمة الثلاثة quot;الصوتي والصرفي والنحويquot; هي في حقيقتها وظائف تؤديها المباني التي تشتمل عليها وتنبني منها هذه الأنظمة. وقد رأينا من قبل كيف كان الوقف وظيفة السكون ونحوه, وكيف كان التخلص وظيفة الكسر, وكيف كانت الفاعلية وظيفة الاسم المرفوع, وكيف كانت المطاوعة وظيفة الانفعال. من هنا يكون quot;المعنىquot; وظيفة quot;المبنىquot;, ويكون quot;المبنىquot; عنوانا تندرج تحته quot;العلامةquot;. ومن ثم أطلق الباحثون على هذا المعنى الذي تكشف عنه المباني التحليلية للغة اسم quot;المعنى الوظيفيquot; functional meaning, واضعين إياه بازاء المعنى المعجمي Lexical meaning أو المعنى المقامي Contextual meaning, أي: المعنى الذي لا يكتفي بتحليل تركيب المقال ولا بمعنى كلماته المفردة, وإنما يراه فوق ذلك في ضوء المقام Context of situation. وليس المعجم نظاما من أنظمة اللغة, فهو لا يشتمل على شبكة من العلاقات العضوية والقيم الخلافية, ولا يمكن لمحتوياته أن تقع في جدول يمثل احتباك هذه العلاقات على نحو ما سنرى في أنظمة الأصوات والصرف والنحو. فالمعجم بحكم طابعه, والغاية منه ليس إلا قائمة من الكلمات التي تسمى تجارب المجتمع أو تصفها أو تشير إليها. ومن شأن هذه الكلمات أن تحمل كل واحدة إلى جانب دلالتها بالأصالة والوضع quot;الحقيقةquot; على تجربة من تجارب المجتمع, أن تدل بواسطة التحويل quot;المجازquot; على عدد آخر من التجارب, فإذا وضعنا كلمة quot;المعانيquot; بدل quot;التجاربquot; صح لنا أن نقول: إن الكلمة المفردة quot;وهي موضوع المعجمquot; يمكن أن تدل على أكثر من معنى وهي مفردة, ولكنها إذا وضعت في quot;مقالquot; يفهم في ضوء quot;مقامquot; انتفى هذا التعدد عن معناها, ولم يعد لها في السياق إلا معنى واحد لأن الكلام وهو مجلى السياق لا بد أن يحمل من القرائن المقالية quot;اللفظيةquot; والمقامية quot;الحاليةquot; ما يعين معنى واحدا لكل كلمة. فالمعنى بدون المقام quot;سواء أكان وظيفيا أم معجمياquot; متعدد ومحتمل لأن المقام هو كبرى القرائن ولا يتعين المعنى إلا بالقرينة, ولقد سبق أن أشرت إلى أن علم البيان quot;وهو علم دلالات المفرداتquot;(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5045",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمكن أن يمثل الجانب النظري من quot;علم المعجمquot;, فيبين كيف تخرج الكلمة عن معناها الحقيقي الوضعي إلى معان أخرى مجازية, ويستمد مادته من تاريخ الاستعمال في اللغة العربية, بل يحسن في هذا الجانب النظري للمعجم أيضا دراسة أصل الدلالة الحقيقية نفسها بواسطة النظر في طرق العرف والوضع بالارتجال والاقتراض والتعريب ونحوها, مع العناية بوجهة النظر التاريخية التي تبحث في أصول الكلمات المستعملة فعلا من ناحية البنية, وفي تطور دلالتها على مر العصور. ذلك هو الجانب النظري للمعجم, وهو موزع بين علم البيان وعلم الصرف وعلم المتن وبحوث فقه اللغة وتاريخ الأدب, ولكنه قد آن له الأوان أن يتوحد في علم واحد يسمى quot;علم المعجمquot;, ويتخذ موضوعا أساسيا له طرق المعاجم ومادتها, والمعنى المعجمي -ذلك المتعدد المحتمل. المعجم إذا جزء من اللغة, ولكنه ليس نظاما من أنظمة اللغة. هو من اللغة لأنه سجل لكلماتها ولمعاني هذه الكلمات, وهذه الكلمات ساكنة صامتة بالفعل ولكنها صالحة بالقوة لأن تصير ألفاظا مسموعة, أو خطوطا مكتوبة مقروءة في سياق كلام, فالمعجم إذن معين صامت ساكن هادي مستعمل بالقوة لا بالفعل, شأنه في ذلك شأن اللغة كلها حيث عبر عنها أحد العلماء بقوله: إنها1 Silent reservoire وهذا المعين الاستاتيكي إذا وضع في حالة استعمال وحركة وديناميكية أصبحت النتيجة كلاما لا لغة. فكلمة quot;رجلquot; مثلا موجودة مختزنة في تجربة الجماعة صامتة صالحة لأن يستعملها الفرد عند الإرادة, فإذا لم يستعملها ظلت صامتة ساكنة هادئة, وهي في هذه الحالة جزء من اللغة لا من الكلام, فإذا نطقها الفرد أو كتبها أخرجها من مجال القوة إلى مجال الفعل, وجعلها جزءا من الكلام الذي هو نشاط وسلوك. واللغة العربية بهذا مكونة من ثلاثة أنظمة, وقائمة من الكلمات التي لا تنتظم في جهاز واحد, وهذه الأنظمة والقائمة تكون معينا صامتا, فإذا أردنا أن نتكلم أو أن نكتب نظرنا في هذا المعين الصامت فوضعنا محتوياته في حالة عمل وحركة, فأخذنا منه الكلمات ورصفناها على شروط الأنظمة, أي: بحسب قواعد  1 انظر كتاب ديسوسور.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5046",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة, وخرجنا من دائرة الصمت اللغوي إلى دائرة النطق الكلامي, أي: من حيز السكون إلى حيز الحركة, ومن حيز الإمكان إلى حيز التطبيق. وحاصل جمع quot;المعنى الوظيفيquot; التحليلي, وquot;المعنى المعجميquot; الذي للكلمات, لا يساوي أكثر من quot;معنى المقالquot; أو quot;المعنى اللفظيquot; للسياق, أو معنى ظاهر النص كما يقول الأصوليون, ولا يزال السياق حتى بعد الوصول إلى هذا المعنى اللفظي بحاجة إلى quot;معنى المقامquot; أي: المعنى الاجتماعي الذي يضم القرائن الحالية إلى ما في السياق من قرائن مقالية, وبهذا يتم الوصول إلى quot;المعنى الدلاليquot;. وسنرى فيما بعد أن quot;المقامquot; هو حصيلة الظروف الواردة relevant طبيعية كانت أو اجتماعية أو غير ذلك, في الوقت الذي تم فيه أداء المقال speech event, أما الظروف غير الواردة irrelevant فلا ضرورة لإرباك خطة تحليل المعنى بذكرها وشرحها, وما دام المعنى على إطلاقه مركبا على هذا النحو الذي يبدو من تشقيقه, فإن أي شق من المعنى لا يكفي بمفرده للإفادة والفهم, فلا يكفي مجرد فهم النظام الصوتي للغة ما لأن نفهم مقالا بهذه اللغة, بل لا يكفي لذلك حتى فهمنا للنظام الصرفي أو النحوي للغة المذكورة بل لا يكفي أيضا أن نفهم المعنى المعجمي لحشد كبير من كلمات هذه اللغة أيضا لأن نفهم المعنى فهما كاملا ما دام quot;المقامquot; غير مفهوم. ويقع في تجاربنا أحيانا أن نرى اثنين يعمدان إلى التخصص في لغة أجنبية, فيتخصص أحدهما في اللغة ذاتها, ويتخصص الثاني في أدبها, فأما الذي تخصص في اللغة فقد طلب موضوعا يخضع للتقعيد, ومن ثم للفهم السريع وللتحصيل السريع أيضا, فينجح في مهمته بيسر نسبي, وأما الذي تخصص في الأدب فسيجد نفسه وجها لوجه مع التحدي الهائل الذي يفرضه فهم المقامات المختلفة التي تقع في إطار ثقافة أجنبية عنه بما تشتمل عليه هذه المقامات من علاقات اجتماعية وعقلية وذوقية وعاطفية دقيقة متشعبة لا يفهمها وينفعل بها إلا أبناء البيئة ذاتها, ولا يمكن الحصول على بعضها من مجرد قراءة تاريخ هذا المجتمع ولا أدبه ذلك بأن إطار الثقافة الاجتماعية لكل أمة يفرض(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5047",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من تلك العلاقات والارتباطات بالمواقف وبالموضوعات ما لا يفهمه تماما إلا الناشئون في المجتمع ذاته والثقافة ذاتها, ولو أن المتخصص الأجنبي تمكن من تحصيل فهم الارتباطات العقلية أو حتى الاجتماعية بالموضوعات والمواقف, فكيف يتسنى له مهما حاول أن يفهم الارتباطات الذوقية والعاطفية في المجتمع. وهل يجد غير المسلم وغير العربي في نفسه ما يجده العربي المسلم من فهم وانفعال وارتباط بالقرآن أو الحديث عند قراءتهما مثلا, فلا شك أن المعنى دون ملاحظة هذه الارتباطات التي يتضح بها المقام ناقص كل النقص. وهذه المقامات الاجتماعية هي نسيج الثقافة بمعناها الأنثربولوجي الأعم لا بمعناها التربوي الأخص, أي: إنها هي نسيج العادات والتقاليد والأعمال اليومية والفولكلور الشعبي والذاكرة الشعبية, ثم الإحساسات والعواطف الشعبية, ومن ثم لا تخضع هذه المقامات للتقعيد والضبط كما يخضع تقعيد الأنظمة اللغوية, ولكن الباحث مع ذلك يستطيع أن يصل إلى أنواع منها, وأن يرصد ما يستعمل من quot;مقالquot; في كل quot;مقامquot; بحسب العادة دون أن يدعى لارتباط هذا المقال بما نسب إليه من مقام أي نوع من أنواع الحتمية لأن المقامات والمقالات جميعا من عمل الإنسان, والإنسان أكثر شيء استعصاء على الضبط والتقعيد, ويكفي للدلالة على ذلك ما ورد في الأثر من قوله: quot;اتق شر من أحسنت إليهquot;, فلو خضع الإنسان لقاعدة لتوقع المحسن ممن أحسن إليه الخير, ولم يتق منه الشر. بقي أن نشير إلى أن النظر في المعنى الدلالي نظر في معنى الكلام quot;لفظا أو كتابةquot; بواسطة علمي اللغة والاجتماع, ذلك بأن المعنى الذي ننظر فيه هنا معنى مقال جرى استعماله فعلا في مقام ما, بالنطق أو بالكتابة, والاستعمال هو الأداء, وهو الكلام بنوعية السمعي النطقي والبصري الكتابي. هذا هو تشقيق المعنى, وقد رأينا أنه ينبني على تشقيق اللغة نفسها, وعلى النظر إلى كل شق منها باعتباره فرعا من فروع البحث في المعنى, مما يؤدي في النهاية إلى أن تكون اللغة في عمومها نظاما عرفيا يشرح العلاقة الاعتباطية بين الرمز وبين المعنى من حيث عرفيتها واطرادها. أما تحليل المعنى على المستويات المختلفة فإنه(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5048",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يشغل كل ما يتلو ذلك من صفحات هذا الكتاب, فسننظر أولا في الطبيعة العملية للدراسة الصوتية, وفي الصلة بين علم الأصوات وبين الدراسات اللغوية, مقدمين بذلك لدراسة الفروع التي تتناول المعنى على مستوياته المختلفة كالصوتيات والصرف والنحو, وهي الفروع التي تدرس المعنى الوظيفي, موضحين بعد ذلك طبيعة المعنى المعجمي, ثم معنى المقام, واصلين من كل ذلك إلى المعنى الدلالي.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5049",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "الأصوات",
        "content": "الأصوات: سبق أن فرقنا في الفهم بين الكلام واللغة, وبينا أن الكلام أداء فردي في إطار اجتماعي ما وهذا الإطار الاجتماعي هو اللغة, وحين يتكلم الفرد يتم كلامه في إحدى صورتين شهيرتين: إما النطق وإما الكتابة. وليس يدخل في غايتنا هنا أن نشرح كيف تتم الكتابة, ولا أن نقوم بدراسة تحليلية لمنحنيات الرموز الكتابية وزواياها, ولا أن نلقى ضوءا أيا كان على الرموز الكتابية التي يستعملها quot;المتكلمquot;, فذلك أمر تهتم به دراسات من نوع آخر, ولكننا مع كل التأكيد لا نستطيع أن نتخلى بنفس القدر من اللامبالاة عن العمل النطقي الذي يقوم به الإنسان الفرد, وذلك للأسباب الآتية: 1- إن تقاليد السماع في الكلام بحكم قدمها, وحداثة تقاليد الكتابة جعلت الكلام المسموع يبدو أكبر أهمية من الكلام المنظور, ذلك لأنه أدخل في الحياة من الكتابة, وأوغل في سلوك الفرد والمجتمع, حتى لقد زعم بعض العلماء أن التفكير لا يتم بدون الكلمات, ولعله قصد بالكلمات هنا ما قصده المتنبي بقوله: إن الكلام لفي الفؤاد وإنما ... جعل اللسان على الفؤاد دليلا 2- إن اعتماد الكلام المنطوق على أساسين أحدهما حركي يسمى المخارج, والثاني سمعي يسمى الصفات, قد عدد أسس الاختلاف بين الأصوات المنطوقة, فأمكن لهذه الأسس وما بينها وما في خلالها من مقابلات أو قيم خلافية أن تكون منطلقا مناسبا للسعي إلى إنشاء نظام صوتي لغوي تستخدم فيه هذه القيم الخلافية بين المخرج والمخرج, وبين الشدة والرخاوة مثلا, وبين الجهر والهمس, وبين التفخيم والترقيق. أما الحركات الكتابية فلا تتعدد فيها الأسس على هذا النحو, ومن ثم لا يمكن أن يكون للنظام الكتابي من التركيب والتنوع ما للنظام الصوتي منهما. 3- إن الكلام المسموع يتسم أحيانا بطابع التضارب بينه وبين الأنظمة اللغوية quot;أي القواعدquot; صوتية كانت أو صرفية أو نحوية, وعند ظهور مشاكل(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5050",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تطبيق الأنظمة على الكلام المنطوق تعمد اللغة إلى تقديم طائفة من الحلول تسمى الظواهر الموقعية1 أو المعالم السياقية, وإن اختصاص النطق دون الكتابة بهذه الظواهر يجعل الكلام المسموع أغنى وأكثر تنوعا من الكلام المكتوب. 4- إن وجود النبر والتنغيم بالذات -من بين الظواهر المذكورة- في الكلام المسموع دون المكتوب يجعل الأول أقدر في الكشف عن ظلال المعنى ودقائقه من الثاني, ولقد حاولت الكتابة أن تستعيض عن التنغيم بالترقيم, ولكنها لن تعوض النبر بوسيلة أخرى, ولم يحاول الكاتبون ذلك. لهذا كانت دراسة الكلام المنطوق المسموع مقدمة لا بد منها لدراسة الأنظمة -القواعد- اللغوية, أو بعبارة أخرى: لدراسة اللغة نفسها وأصبح علم الأصوات تمهيدا بالملاحظة الحسية لإنشاء علم الصوتيات الذي هو تخطيط عقلي لقواعد الأصوات, بناء على هذه الملاحظة الحسية. إذا رأى أحدنا سائق سيارة يصدم أحد المارة وتطوع بالشهادة أمام شرطة المرور, فإنه قد يقتصر على وصف الحركة التي أدت إلى المصادمة فيقول: quot;إن السيارة كانت مسرعة على الجانب الفلاني من الطريق, وعبر هذا الشخص الطريق في الوقت الذي كان النور الأخضر فيه مضاء أمام السيارة, وحاول السائق أن يتوقف قبل بلوغ هذا الشخص, ولكنه لم يتمكنquot;. في هذه الحالة يكون وصفه للأحداث غير مختلط بتفسيرها في ضوء قواعد المرور, ولكنه إذا جاء في كلامه بما كان ينبغي لهذا أو ذاك أن يفعله حسب ما تقضي به قوانين المرور, فقد بدأ يتخطى مجرد الوصف الحسي إلى ذكر قواعد معينة تراعى في العادة. وحين كان هذا الشاهد يقصر كلامه على وصف الحركات التي لاحظها فحسب, كان موقفه شبيها بموقف الباحث في أصوات اللغة, فهو يلاحظ ما يقوم به الجهاز النطقي لدى المتكلم من حركات, وما يصاحب هذه الحركات من آثار سمعية فيسجل ذلك ويكتفي به. وحين كان الشاهد المذكور يفسر موقف السائق وموقف الماشي في ضوء نظام المرور كان عمله  1 انظر الفصل الذي يتناول هذه الظواهر في هذا الكتاب.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5051",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شبيها بعمل صاحب الصوتيات الذي يهتم من الحركات والآثار النطقية بما لكل منهما من وظائف, وبما بين كل واحدة منها وبين الأخرى من علاقات, ويضعها جميعا في إطار فهم معين. فعالم الأصوات مسجل, وعالم الصوتيات مفسر ومنظم, وأولهما يلاحظ والثاني يقعد. فعلم الأصوات دراسة عملية لموضوع مدرك بالحواس لأن حاسة النظر ترى من حركات الجهاز النطقي حركة الشفتين والفك الأسفل وبعض حركات اللسان, ثم ترى كذلك بعض الحركات المصاحبة التي تقوم بها عضلات الوجه, وحاسة السمع تدرك الآثار السمعية المصاحبة لهذه الحركات العضوية, فتميز انحباس الهواء وتسريحه بعد انحباسه, واحتكاكه بأعضاء الجهاز النطقي بسبب تضييق المجرى عند نقطة معينة من هذا الجهاز, وحرية مرور الهواء عند عدم الحبس والتضييق, واختلاف قيمة الصوت عند اختلاف شكل حجرة الرنين, وكون النطق مجهورا حينا ومهموسا حينا آخر, وهلم جرا مما تستطيع الحواس أن تدركه, سواء أكان الشخص الذي يدرك هذ المحسوسات على معرفة باللغة التي يستعملها المتكلم أم لا. ولا شك أن كل واحد منا قد جرب ذات مرة أن يستمع إلى متكلم بلغة غير مألوفة له أنه لاحظ حركات المتكلم وسمع صوته وما يعرو كلا منهما من تغير تدركه الحواس, حتى إنه قد يسلي نفسه أحيانا بتقليد أصوات هذه اللغة غير المفهومة التي تعتبر بالنسبة إليه quot;رطانةquot;. هذا بالنسبة لمن لا خبرة له بعلم الأصوات, فإذا كان له تدريب في الاستماع والملاحظة والتسجيل والوصف, فإن موقفه -ولو كان يجهل اللغة المسموعة أيضا- لا بد أن يلحقه بعض التغيير, وإنه لا يقنع في هذه الحالة بتسلية نفسه بمحاولة تقليد الرطانة, وإنما يصغي إلى ما يسمعه من كلام فيسجل أصواته بالكتابة الصوتية, ثم يعيد سماعه من شريط تسجيل أو أسطوانة, فيكرر الاستماع إلى الجملة مرات متعددة ليتحقق بذلك من حسن ملاحظته ودقة تسجيله, ثم يصف الأصوات التي سمعها وصفا علميا من الناحيتين الحركية والسمعية, وقد يستخدم في توثيق ملاحظته منهجا آليا مما يستخدم في معمل الأصوات, ولكنه لا يحاول أن ينظم هذه الأصوات في مجموعات تقوم كل مجموعة(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5052",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "-حرف- منها بوظيفة معينة في نظام صوتي لأنه إذا بدا يفعل ذلك فقد تخطى علم الأصوات إلى علم الصوتيات, ولكنه يستطيع أن يضع جدولا للأصوات بحسب مخارجها وصفاتها دون أن يقسمها إلى حروف, أو أن يضع أي واحد منه موضعا تنظيميا خاصا خارج إطار الملاحظة الخالصة. حتى الجدول الذي وضعه للأصوات لا يعتبر محاولة للتنظيم اللغوي -لأنه كما ذكرنا لا يعرف اللغة- وإنما يعتبر تلخيصا لعلاقات بين مدركات حسية صوتية تظل تنتظر من يبوبها ويقسمها ويجعل كل قسم منها حرفا من حروف النظام الصوتي للغة, أو بعبارة أخرى: تنتظر من يرتبها في جدول تنظيمي يحكي ما يربطها من علاقات عضوية, أو يفرق بينها من قيم خلافية إذ لا يمكن للأصوات أن تعتبر جزءا من اللغة إلا من خلال هذ العلاقات والمقابلات. ومن هنا يتحتم على من يتصدى لتنظيم الأصوات وتقسيمها إلى حروف أن يكون على قدر من المعرفة باللغة في عمومها أو بمفرداتها على الأقل, وسوف يبدو لنا السبب في اشتراط هذا القدر من المعرفة عند الكلام عن طريقة استنباط هذا النظام الصوتي من المادة الحاضرة, وهي الأصوات المدركة الموصوفة حيث يتم الاستنباط بواسطة الاستبدال والحذف والإضافة على نحو ما سنرى. فإذا كان الأمر كذلك, فكيف كان موقف النحاة العرب من دراسة الأصوات العربية لست أشك لحظة واحدة في أن هؤلاء العلماء الأجلاء قد استطاعوا بالملاحظة فقط -ومعها كل الصعوبات التي تواجه الطليعة في العادة- أن يصلوا إلى وصف دقيق للأصوات العربية دون أن يكون لهم من الوسائل الآلية التي يستخدمها المحدثون ما يستطيعون بواسطته توثيق نتائج مدركاتهم الحسية, ولقد بينوا مخارج الأصوات وصفاتها, واشتمل ذلك عند الكثيرين منهم على أصوات غير عربية شاعت في البيئة العربية في القرن الثاني الهجري, وقد سمى سيبويه بعض هذه الأصوات الأجنبية وشبهها أصواتا عربية مشهورة, ووصف ذلك بأنه quot;غير مستحسن ولا كثير في لغة من ترضى عربيته, ولا يستحسن في قراءة القرآن ولا في الشعر1quot;.  1 كتاب سيبويه quot;باب الإدغامquot;.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5053",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويظهر أن سيبويه كان على وعي تام بأن دراسة الأصوات مقدمة لا بد منها لدراسة اللغة وأن النظام الصوتي ضروري لمن أراد دراسة النظام الصرفي, بل لعله كان يرى في النظام الصوتي جزءا لاحقا أو من دراسة الصرف نفسها, حتى إنه حين وضع الدراسات الصوتية تحت عنوان: quot;باب الإدغامquot; قد كشف عن وجهة نظره هذه من جهة, وقيد دراسة الأصوات وضيق مجالها من جهة خرى. وتأتي دعوى تضييق سيبويه لمجال دراسة الأصوات من أن الإدغام ليس جزءا من النظام الصوتي, وإنما هو ظاهرة موقعة سياقية ترتبط بمواقع محددة يلتقي في كل منها صوتان السابق منهما ساكن والتالي متحرك, فإذا تحققت صفات خاصة في الصوتين جميعا تحققت بذلك ظاهرة الإدغام كما فهمها سيبويه. ولكن سيبويه مهد لدراسة الإدغام بدراسة الأصوات العربية تحت العنوان نفسه: quot;باب الإدغامquot;, فتناول هذه الأصوات بالوصف من حيث المخرج وطريقة النطق والجهر والهمس والتفخيم والترقيق, ناظرا إلى الصوت في حالة عزلة عن السياق, تاركا سلوك الصوت في السياق إلى دراسة الإدغام نفسه, ناهجا في ذلك كله نهج النحاة -وهو من كبار أئمتهم- عندما درسوا الزمن النحوي حيث نسبوا للصيغة في عزلتها زمنا صرفيا, ولكنهم حين رأوا لها في السياق زمنا آخر قد لا يطابق الزمن الصرفي جعلوا ينسبون الزمن إلى عناصر غير الأفعال وما جرى مجراها, فقد نسبوه إلى الأدوات وإلى بعض الجهات كالقلب والتنفيس وإلى بعض الظروف كذلك. ولقد اتجه سيبويه وأصحابه عند النظر في استنباط الحروف من الأصوات اتجاها عكس ما يراه المحدثون فسوف نرى في دراسة الصوتيات أن اتجاه البحث الحديث إنما يكون من الأصوات إلى الحروف إذ ينظم الباحث ما لديه من أصوات جرت ملاحظتها ووصفها فيبوبها إلى مجموعات تسمى كل مجموعة منها حرفا, وذلك كأن يجمع الأصوات المختلفة الدالة على النون مع(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5054",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اختلاف المخارج بين هذه الأصوات فيجعلها تحت عنوان واحد هو quot;حرف النونquot;, ولكن سيبويه وأصحابه حين تصدوا لتحليل الأصوات العربية كان بين أيديهم نظام صوتي كامل معروف ومشهور للغة العربية, وكانت الحروف التي يشتمل عليها هذا النظام قد جرى تطويعها للكتابة منذ زمن طويل, فكان لكل حرف منها رمز كتابي يدل على الحرف في عمومه دون النظر إلى ما يندرج تحته من أصوات, فارتضى سيبويه وأصحابه هذا النظام الصوتي المشهور, واتخذوه نقطة ابتداء في دراستهم للأصوات العربية, ومن هنا رأينا الأصوات العربية التي تحت كل حرف من هذا النظام لا تعدو أن تكون صفة لهذا الحرف, كأن تكون إدغاما له أو إقلابا أو إخفاء أو إمالة وهلم جرا. وهكذا جاء منهج النحاة في دراسة الأصوات من حيث اتجاه الحركة عكس المنهج الحديث. ولقد رأى سيبويه -وهو رأي شيوخه وأصحابه كذلك- أن أصول حروف العربية -يقصد الأصوات الرئيسية لحروفها- تبلغ في عددها تسعة وعشرين حرفا هي: 1- الهمزة ورمزهاء 2- الألف ورمزها ا 3- الهاء ورمزها هـ 4- العين ورمزها ع 5- الحاء ورمزها ح 6- الغين ورمزها غ 7- الخاء ورمزها خ 8- الكاف ورمزها ك 9- القاف ورمزها ق(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5055",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- الضاد ورمزها ض 11- الجيم ورمزها ج 12- الشين ورمزها ش 13- الياء ورمزها ي 14- اللام ورمزها ل 15- الراء ورمزها ر 16- النون ورمزها ن 17- الطاء ورمزها ط 18- الدال ورمزها د 19- التاء ورمزها ت 20- الصاد ورمزها ص 21- الزاي ورمزها ز 22- السين ورمزها س 23- الظاء ورمزها ظ 24- الذال ورمزها ذ 25- الثاء ورمزها ث 26- الفاء ورمزها ف 27- الباء ورمزها ب 28- الميم ورمزها م 29- الواو ورمزها وثم يضيف سيبويه إلى ذلك ستة فروع أصلها من التسعة والعشرين, وهي كثيرة -يقصد كثة ورودها في الكلام frequency- يؤخذ بها, وتستحسن في قراءة القرآن والأشعار وهي:(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5056",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "30- النون الخفية: والذي في كتاب سيبويه هو وصفها بلفظ quot;الخفيفةquot;, والمعروف أن النون الخفية غير النون الخفيفة فالخفية هي نون الإخفاء قبل حروف الفم وهي التاء والثاء الجيم والدال والذال والزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء والفاء والقاف والكاف, وأما الخفيفة فهي إحدى نوني التوكيد ولها أحكام في الوقف تفردها بطابع خاص حيث تصير في الوقف ألفا نحو قفا  قفن. 31- الهمزة التي بين بين: وهي همزة متحركة تكون بعد ألف أو بعد حركة, فتصير في النطق مجرد خفقة صدرية لا يصاحبها إقفال للأوتار الصوتية نحو: quot;أأنت قلت للناسquot;, فإذا كانت الهمزة مفتوحة مكسورا ما قبلها قلبت ياء, أو مضموما ما قبلها قلبت واوا. 32- الألف الممالة إمالة شديدة: والمقصود به الألف الجانحة نحو الياء, وهي التي يقرأ بها القراء مثلا قوله تعالى: والضحى, والليل إذا سجى فيجعلون صوت الألف الأخيرة في quot;الضحىquot; وquot;سجىquot; كصوت الياء في نطق العامة في مصر لكلمة quot;بيتquot;. 33- ألف التفخيم بلغة أهل الحجاز: وهي ألف تستدير في نطقها الشفتان قليلا مع اتساع الفم نتيجة لحركة الفك الأسفل, ويرتفع مؤخر اللسان قليلا فيصير الفم في مجموعه حجرة رنين صالحة لإنتاج القيمة الصوتية التي نسميها التفخيم على لغة أهل الحجاز, وهو أوغل في بابه من تفخيم القبائل الأخرى, حتى إن بعض الألفات المفخمة على لغة الحجازيين في مثل كلمتي: الصلاة والزكاة, لما جاورت أصواتا غير مطبقة, فخشي مدونوا القرآن على تفخيم الألف فلهذا السبب كتبوها في صورة الواو ليعلم القارئ أن هذه الألف مفخمة. 34- الشين التي كالجيم: وهي الشين المجهورة التي تشبه صوت الجيم في اللهجة السورية واللبنانية, فكان الناطقون بهذه الشين من العرب(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5057",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجعلون كلمة أشدق كأنها أجدق, ومثل هذا ما نسمعه في لهجة القاهريين في كلمات مثل الأشغال والأشجار. 35- الصاد التي كالزاي: وهي صاد مجهورة مفخمة تشبه نطق العامة في مصر للظاء في كلمة quot;ظالمquot; مثلا, والقاهريون ينطقون هذه الصاد المجهورة في كلمة quot;مصدرquot; كما كان العرب ينطقونها قديما, ولكن العرب كانوا ينطقونها من أجل الصاد في مثل: الصقر والصراط كذلك. ثم يضيف سيبويه إلى ذلك quot;حروفاquot; ثمانية أخرى غير مستحسنة ولا كثيرة frequent في لغة من ترتضى عربيته, ولا تستحسن في قراءة القرآن ولا في الشعر, ولم يحدد سيبويه بالنسبة لهذه الثمانية ما إذا كانت قاصرة على الكلمات المعربة من اللغات الأجنبية دون الكلمات الأصيلة في العربية, أو أنها كانت توجد في الكلمات الأصيلة كذلك ولم يذكر سيبويه أيضا ما إذا كانت هذه الأصوات لحنا مما أصاب ألسنة العرب بسبب مخالطتهم الموالي, أو أنها وردت على ألسنة الموالي فقط, ثم إنه لم يشر إلى تقدير ما زعمه من كثرة الكثير وقلة القليل في كل ما أورده, وهذ الأصوات الثمانية هي: 36- الكاف التي بين الجيم والكاف: ولم يمثل سيبويه لهذا الصوت, ولكن ابن عصفور في كتابه المقرب1 قال: إن الفعل الماضي quot;كملquot; يصير عند النطق على طريقة هذ الكاف quot;جملquot;, ولكن التمثيل الخطي بصورة الجيم غير دقيق لأن الجيم مجهورة, وهذا الصوت من أصوات الكاف لم يفقد همسه وإن أصبح معطشا كتعطيش الجيم, وهذا الصوت هو الذي يصفه النحاة باصطلاح الكشكشة, وهو شبيه لما في نطق العراقيين لكلمة quot;كيفquot;. ويسمع المرء مثل هذه الكاف في كلام بعض سكان المنطقة التي تقع على الحدود بين محافطتي الشرقية والدقهلية في شرق الدلتا.  1 ذكر إدغام المتقاربين.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5058",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "37- الجيم التي كالكاف: ولم نجد في كلام سيبويه تمثيلا لهذه الجيم, ولكن ابن عصور جاء بمثال لها في المقرب أيضا, إن كلمة quot;رجلquot; تصير بهذه الجيم إلى quot;ركلquot; ragul, وهو بهذا يجعل هذه الجيم أختا للجيم القاهرية ومطابقة لها تماما. 38- الجيم التي كالشين: ولم يمثل لها سيبويه, ولكن الواضح أن هذه المشبهة للشين كانت صوتا من أصوات الجيم لا يرد إلا في موقع خاص هو موقعه قبل تاء الافتعال, وقد مثل ابن عصفور له بكلمة quot;اجتمعواquot; التي تصير إلى quot;اشتمعواquot;, ونحن نعرف أن الكلمة الفصيحة quot;اجترquot; قد أصبحت بفضل هذا الصوت من أصوات الجيم على صورة quot;اشترquot;, وهكذا شاعت على ألسنة الفلاحين في ريف مصر شمالا وجنوبا. 39- الضاد الضعيفة: ولسنا نجد تمثيلا لها في كتاب سيبويه, ولم نر فيه شرحا لطابع ضعفها, ولكننا نعرف أن الضاد الفصيحة كانت تنطق بواسطة احتكاك هواء الزفير المجهور بجانب اللسان والأضراس المقابلة لهذا الجانب, ومن ثم يكون صوت الضاد الفصيحة من بين أصوات الرخاوة, مثله في ذلك مثل الثاء. ومن هناء وجدنا بعض العرب حين ينطقون كلمة تشتمل على صوت الثاء متلوا بحرف مفخم مجهور يحدث في نطق الثاء شيء من عدوى التفخيم والجهر الضعيفة, فتصير الثاء بذلك ضادا ضعيفة, وقد مثل ابن عصفور لها بكلمة quot;أثرquot; التي تعتبر quot;أضرquot;, مع ملاحظة ما سبق من وصف نطق الضاد. 40- الصاد التي كالسين: ومع أن سيبويه لم يمثل لهذه الصاد لا نجد صعوبة في تصور المراد من هذا الشبه إذ أن الصاد والسين تشتركان في المخرج وفي الصفات كلها إلا التفخيم والترقيق, فالصاد مفخمة والسين مرققة, وهذا هو الفارق الوحيد بينهما, ومن ثم فإن إحداهما إذا أشبهت الأخرى فلا بد أن يكون معنى ذلك مشاركتها في الصفة الوحيدة التي فارقتها من جهتها, فإذا أشبهت الصاد السين فإن معنى أن تترك الصاد تفخيمها إلى ترقيق السين(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5059",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد مثل ابن عصفور لهذا الصوت من أصوات الصاد بكلمة quot;صابرquot; التي تصير quot;سابرquot;, ومثل هذه الصاد ما نسمعه اليوم على ألسنة النساء ولا سيما المتشبهات منهن بالأجنبيات. 41- الطاء التي كالتاء: ولم يمثل سيبويه لهذه الطاء أيضا, ولكن كلاما شبيها بما قيل في وجه الشبه بين الصاد والسين يمكن أن يقال هنا أيضا في وجه الشبه بين الطاء والتاء, فالمعروف أن التفخيم والترقيق هو أوضح ما يفرق بين الطاء والتاء الآن, فإذا أشبهت الطاء التاء فقدت تفخيمها, وقد مثل ابن عصفور1 لهذا الصوت بكلمة quot;طالquot; التي تصير إلى صورة quot;تالquot;, ونحن نسمع من النساء السابق ذكرهن مثل هذه الطاء في وقتنا الحاضر. 42- الظاء التي كالثاء: ولم نر مثالا لها في كتاب سيبويه, ولكن النظر إلى الفارق بين الظاء والثاء يوضح أنهما يختلفان من وجهتين أولاهما: الجهر والهمس, والثانية: التفخيم والترقيق, فإذا أشبهت الظاء الثاء فسيكون معنى ذلك أنها فقدت إما الجهر وإما التفخيم وإما هما معا. ولقد جاء ابن عصفور بمثال لهذا الصوت فقال: إن كلمة quot;ظالمquot; تصير quot;ثالمquot;, ونحن قادرون على أن نفهم من مثاله هذا أن الظاء فقدت جهرها وهمست كهمس الثاء, أما التفخيم فمن الصعب في هذا المثال أن نقرر أن الظاء فقدته أو احتفظت به لأن الكتابة العربية لا تصطنع رموزا للدلالة على التفخيم والترقيق, ومن ثم لا نستطيع الجزم بأن quot;ثالمquot; السابق ذكرها مفخمة quot;الظاءquot; أو مرققتها. 43- الباء التي كالفاء: لقد فهمت من كلام سيبويه في هذا الصوت أن الباء التي يعنيها هي ما يسمونه الباء الفارسية, وهي باء مهموسة مثل صوت quot;Pquot; في اللغات الأجنبية, والمعروف أن العرب كانوا يعربون هذه الباء بقلبها فاء, ومن ثم أصبحت كلمة quot;برزدهquot; عند تعريبها quot;فرزدقquot;, وكلمة quot;بالوزهquot; فالوذج, ولكن ابن عصفور يزعم أن هذه الباء quot;على ضربين  1 المقرب, ذكر إدغام المتقاربين.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5060",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدهما لفظ الباء أغلب عليه من لفظ الفاء, والآخر بالعكس نحو بلحquot;. فهل يقصد بالأول ما يشبه صوت quot;Vquot;, وبالثاني صوت quot;Pquot; لعله كذلك. ومن الواضح أن سيبويه مع تفريقه بين أصول الحروف وفروعها لم يكن يفرق بين اصطلاحي quot;الحرفquot; وquot;الصوتquot; على نحو ما يفرق علم اللغة الحديث بين اصطلاحي phoneme و sound أو allophone, فالحرف لديه يشمل كل ذلك. ومن الواضح أيضا أن سيبويه جعل الكثير من الأعضاء الثانوية أو الفروع المختلفة للحروف على حد تعبيره أوصافا تعرو العضو الرئيسي -أو كما يسميه: الأصل, وسمى الأوصاف ولم يعدد الأصوات, وكان من بين ما سماها به الإدغام والإقلاب والإخفاء ونحوها, فوصف العضو الرئيسي بأنه مقلب أو مدغم أو مخفي, ولم تعدد الأعضاء الفرعية. ومن الواضح كذلك أن هذه الأعضاء الفرعية يختلف بعضها عن بعض كما تختلف جميعا عن العضو الرئيسي, إما من حيث المخرج, وإما من حيث طريقة النطق, أو من حيث واحدة أو أكثر من الصفات, وقد أشرنا إلى ذلك عند كلامنا عن النون الخفيفة قبل قليل. وأحصى سيبويه لمخارج التي تخرج منها الأصوات العربية فعدها خمسة عشر مخرجا هي: 1- ما بين الشفتين. 2- باطن الشفة السفلى وأطراف الأسنان. 3- طرف اللسان وأطراف الثنايا. 4- طرف اللسان وفويق الثنايا. 5- طرف اللسان وأصول الثنايا. 6- ما بين طرف اللسان وفويق الثنايا. 7- ما بين طرف اللسان وفويق الثنايا أدخل في ظهر اللسان. 8- حافة اللسان إلى الطرف وما فوقهما.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5061",
        "book_id": "lqh_5423",
        "book_name": " اللغة العربية معناها ومبناها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9- أول حافة اللسان وما يليه من الأضراس. 10- وسط اللسان ووسط الحنك الأعلى. 11- مؤخر اللسان وما يليه من الحنك الأعلى. 12- أقصى اللسان وما يليه من الحنك الأعلى. 13- أدنى الحلق. 14- وسط الحلق. 15- اقصى الحلق. والملاحظ أن طرف اللسان يرد ذكره في المخارج الخمسة ذوات الأرقام 3 4 5 6 7, وكذلك ترد معه الثنايا مع تباين الجزء الذي يتصل به طرف اللسان منها, ولقد ورد ذكر حافة اللسان في المخرجين 8 9, وورد ذكر وسط اللسان في رقم 10, ومؤخره في 11, وأقصاه 12, وورد ذكر الحلق في 13 14 15 أي: أدناه ووسطه وأقصاه. أما الصفات فقد قسمها على النحو الآتي: 1- الشدة والرخاوة وما بينهما, واللين والهوى. 2- الجهر والهمس. 3- التفخيم والترقيق. وجعل الشداد أربعة أقسام: أ- ما يمتنع معه النفس. ب- المنحرف. جـ- الأنفي. د- المكرر. وذلك على نحو ما يبدو في الجدول التالي:(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "29",
        "slug": " -lqh_5423"
    },
    {
        "id": "5062",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة المترجم: يعد جون ليونز من أهم اللغويين المعاصرين في بريطانيا عرف بعدد من الكتب في مقدمتها: علم اللغة التركيبي 1963 وعلم اللغة النظري 1968 وآفاق جديدة في علم اللغة 1970 وتشومسكي 1970 وعلم الدلالة 1977 واللغة وعلم اللغة 1981. ونقدم في هذه الطبعة quot;الجزء الأولquot; من كتاب quot;اللغة وعلم اللغةquot; وهو كتاب ألف لجمهور المثقفين إلى جانب المتخصصين في علم اللغة وصدرت الطبعة الأولى منه عام 1981 وأعيد طبعه عام 1982 1983 1984 و1985 وربما كانت إعادة طبعه سنويا على النحو المشار إليه أمرا له دلالته ويضم هذا الكتاب عشرة فصول هي على الترتيب: اللغة وعلم اللغة وأصوات اللغة والنحو والدلالة والتغير اللغوي وبعض المدارس والاتجاهات الحديثة واللغة والعقل واللغة والمجتمع واللغة والثقافة ويضم quot;الجزء الأولquot; الفصول الخمسة الأولى وهي تدور في إطار علم اللغة البحت الوصفي الذي يعتبره علماء اللغة لب تخصصهم العلمي بينما تدور الفصول الخمسة الأخرى في إطار علم اللغة التاريخي وعلم اللغة الموسع وقد نشر لكاتب هذه السطور ترجمة لفصلين منها في مجلة البيات التي تصدرها رابطة الأدباء في الكويت في العددين 250 يناير 1987 و251 فبراير 1987 نشر في العدد الأول الفصل السابع quot;بعض المدارس والاتجاهات الحديثةquot; ونشر في العدد الثاني الفصل العاشر quot;اللغة والثقافةquot;. ويتناول الفصل الأول quot;اللغةquot; سبع نقاط هي: ما اللغة وبعض(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5063",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعريفات اللغة والسلوك اللغوي والنظم اللغوية واللغة والكلام ووجهة نظر سيميولوجية وتصور التجانس ولا توجد لغات بدائية. ويتناول الفصل الثاني quot;علم اللغةquot; ست نقاط هي: فروع علم اللغة وهل quot;علم اللغةquot; علم والمصطلحات والرموز وعلم اللغة وصفي وليس معياريا وأولوية الوصف التزامني والبنية والنظام. ويتناول الفصل الثالث quot;أصوات اللغةquot; ست نقاط هي: الوسيلة الصوتية والتمثيل الصوتي والهجائي وعلم الأصوات النطقي والوحدات الصوتية والصور الصوتية والملامح المميزة والفونولوجيا التطريزية والبنية الفونولوجية. ويتناول الفصول الرابع quot;النحوquot; ست نقاط هي النحو والتصريف والصرف والصواب النحوي والإنتاجية والاعتباطية وأجزاء الكلام وأصناف الصيغ والفصائل النحوية وبعض التصورات النحوية الإضافية ومكونات البنية والنحو التوليدي. ويتناول الفصل الخامس quot;الدلالةquot; ست نقاط هي: اختلاف المعنى والمعنى المعجمي وتعدد المعنى والترداف والمعنى المعجمي: المعنى والدلالة الذاتية والدلالة والنحو ومعنى الجملة ومعنى القول وعلم الدلالة الشكلي. وفي النهاية أثبت قائمة بالمصطلحات الواردة في هذا الجزء باللغتين العربية والإنجليزية تلك التي ترجمها كاتب هذه السطور لأول مرة والتي يرجو لها القبول من قبل المتخصصين. وقد آثرت في هذه الترجمة أن أكون دقيقا وملتزما إلى أقصى حد(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5064",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ممكن وقد اعتمدت في التعليقات المثبتة في هوامش الكتاب على العديد من المراجع أخص منها quot;A First dicticonary of linguistice and phonetics لدافيد كرستال والمعجم الفلسفي للدكتور مراد وهبة وقد ميزت التعليقات الخاصة بالمؤلف -وهي نادرة- بإضافة نسبتها إليه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. تنويه: يود المترجم أن ينوه بالفضل الذي حظي به وحظيت معه هذه الترجمة من الأستاذ الدكتور محمود فهمي حجازي ويتقدم له بجزيل الشكر والعرفان كما يتقدم بجزيل الشكر والعرفان للأستاذ الدكتور مراد وهبة على ما اقتطعه من وقته الثمين في مناقشة بعض المفاهيم والمصطلحات الفلسفية. المترجم مصطفى زكي حسن التوني القاهرة: 1987(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5065",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "الفصل الأول: اللغة",
        "content": "الفصل الأول: اللغة أولا: ما اللغة يعد علم اللغة الدراسة العلمية اللغة ومن الوهلة الأولى فإن هذا التعريف -وهو أحد التعريفات الموجودة في أكثر الكتب الأساسية وفيما يعالج هذا الموضوع معالجة عامة- تعريف واضح وضوحا كافيا لكن ما الذي تعنيه بالضبط كلمتا لغة وعلمية وهل يمكن أن يعد وصفنا لعلم اللغة كما يمارس اليوم بالعلم وصفا صحيحا ويمكن مقارنة السؤال quot;ما اللغة quot; بالسؤال quot;ما الحياة quot; وهناك من سيقول إن السؤال الأول قد يكون أقل عمقا من الثاني الذي تدور افتراضاته المسبقة حول العلوم البيولوجية وتوحدها وبطبيعة الحال فإن هذا السؤال ليس من هذا النوع الذي يحمله عالم الأحياء سلف في ذهنه دائما أثناء عمله اليومي فإن لذلك أكثر من إطار فلسفي له وعالم الأحياء -كغيره من العلماء- يتعمق عادة في تفصيل بعض المشكلات الدقيقة لينعم النظر في متضمنات هذه الأسئلة العامة ومع ذلك فإن المعنى المسلم به سلفا الذي يتضمنه السؤال: quot;ما الحياة quot; -الافتراض المسبق الذي ذهب إلى أن كل الكائنات الحية تشترك في خاصة ما أو في مجموعة من الخصائص التي تميزها عن الكائنات غير الحية- يرسم حدود اهتمامات عالم الأحياء ويبرر الاستقلال أو الاستقلال الجزئي لتخصصه ومع أنه من الممكن أن يقال عن سؤال: ما الحياة بهذا المعنى أنه يمد علم الأحياء بالمبرر القوي لوجوده وهذا السؤال في حد ذاته لا يعدو كونه(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5066",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تفسيرا خاصا يستغله عالم الأحياء وكشف متضمناته الأكثر تفصيلا داخل عدة أطر نظرية مقبولة ينمي في الوقت الحاضر تأملات عالم الأحياء وبحثه من يوم لآخر وهو ما ينطبق أيضا على اللغوي1 في علاقته بالسؤال: ما اللغة وأول ما يلاحظ من السؤال: quot;ما اللغة quot; أنه عند صياغته باللغة الإنجليزية quot; What is Languagequot; تستخدم كلمة اللغة quot;Languagequot; في المفرد وبدون أداة التعريف وصياغة السؤال بهذا الشكل يختلف نحويا -إن لم يكن دلاليا- عن السؤال الذي يشبه من حيث الظاهر quot;What is a Langnage quot; وتحتوي لغات أوروبية على كلمتين وليس كلمة واحدة لترجمة الكلمة الإنجليزية Language ففي اللغة الفرنسية Langue و Langage وفي اللغة الإيطالية Lingua و Linguaggie وفي اللغة الأسبانية Lengua و Lenguaje وفي كل حالة يرتبط الاختلاف بين الكلمتين بالاختلاف الموجود في معنيي الكلمة الإنجليزية quot;Languagequot; فعلى سبيل المثال تستخدم في اللغة الفرنسية كلمة quot;Langagequot; لتشير إلى اللغة بصفة عامة وتنطبق كلمة Langue على اللغات المحددة ولا تسمح اللغة الإنجليزية للمتكلمين بها بأن يقولوا عن شخص ما: quot;He Possesses a Langage quot;الإنجليزية الصينية المالاوية السواحلية....إلخquot; فحسب ولكن أيضا quot;He Possesses Languagequot;2 ويجعل الفلاسفة وعلماء النفس وعلماء اللغة عموما من معرفة اللغة أوضح ما يميز الإنسان عن غيره من سائر الحيوان  1 اللغوي quot;Linguistquot; مصطلح يشير إلى من يدرس أو يمارس البحث في اللغة وعالم اللغة quot;Linguisticianquot; يعد المرجع لهذا الغرض إلا أن اللغوي المتخصص لا يستخدم مصطلح quot;عالم اللغةquot; للإشارة إلى نفسه وثمة خلط بين ما يدل عليه هذ المصطلح وما يشير إلى من يتقن لغات عديدة. 2 Ws Possesses a Language  He Possesses Language يمتلك اللغة.(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5067",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسنتناول جوهر هذا الادعاء في هذا الفصل وأحب أن أؤكد هنا على حقيقة واضحة لكنها هامة ذلك أن أحدا لا يستطيع معرفة لغة طبيعية أو استخدامها دون أن يكون قد عرف لغة طبيعية معينة أو استخدمها. وقد استخدمت منذ لحظة مصطلح لغة طبيعية وهو ما يضعنا أمام نقطة أخرى فكلمة لغة لا تنطبق على الإنجليزية والصينية والملاوية والسواحلية.. إلخ فحسب وهو ما يتفق الجميع على أنه من المناسب تسميتها باللغات لكنها تنطبق كذلك على مختلف نظم الاتصالات الأخرى المتنوعة سواء أكانت تلك النظم مجموعة رموز أم مجموعة أرقام وهي موضع جدال فعلى سبيل المثال أسس الرياضيون والمناطقة وعلماء الكمبيوتر حديثا ولأغراض خاصة نظما رمزية وسواء أكان من الصواب تسميتها لغات أم لا فإنها صناعية أكثر منها طبيعية ويكون الأمر كذلك حتى لو كانت مؤسسة على اللغات الطبيعية الموجودة سلفا وصارت لغة بلا نزاع مثل الإسبرانتو التي اخترعت في نهاية القرن التاسع عشر بهدف الاتصال العالمي وهناك نظم أخرى من الاتصالات الخاصة بالإنسان وبغيره ينطبق عليها وصف طبيعية أكثر من وصف صناعية لكنها لا تبدو لغات بالمعنى الضيق لهذا المصطلح حتى ولو استخدمت كلمة لغة للإشارة إليها بشكل عام لاحظ في هذا الشأن العبارات الآتية: لغة الإشارة ولغة الجسد ولغة النحل وربما يذهب معظم الناس إلى أن كلمة لغة تستخدم هنا استخداما مجازيا أو استعاريا ومن الطريف أن كلمة Langage لا كلمة Langue تستخدم عادة عند ترجمة مثل هذه العبارات إلى اللغة الفرنسية والكلمة الفرنسية quot;Langagequot; quot;مثل الكلمة الإيطالية Linguaggioquot; والكلمة الأسبانية quot;Languajequot; أكثر عمومية من الكلمة الأخرى التي تتزاوج معها ليس لأنها(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5068",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تستخدم للإشارة إلى اللغة عموما فحسب ولكن أيضا لأنها تنطبق على نظم الاتصال سواء أكانت طبيعية أم صناعية خاصة بالإنسان أو بغيره وتستخدم لها الكلمة الإنجليزية Language فيما يبدو أنه معنى مجازي. ويهتم اللغوي -في المقام الأول- باللغات الطبيعية والسؤال: ما اللغة يحمل في طياته افتراضا مسبقا أن كل لغة من آلاف اللغات الطبيعية المميزة بوضوح المنطوقة في أنحاء العالم مثال نوعي لشيء ما أكثر عمومية وما يريد اللغوي معرفته ما إذا كانت اللغات الطبيعية كلها تشترك فيما لا تشرك فيه معها نظم الاتصال الأخرى الخاصة بالإنسان أو بغيره ومن ثم يكون من الصواب أن نطلق عليها كلمة لغة وأن ننكر إطلاق هذا المصطلح على نظم الاتصال الأخرى باستثناء ما يتعلق بما تأسس على لغات طبيعية موجودة من قبل مثل الإسبرانتو وهو الأمر الذي سنتناوله في هذا الفصل.(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5069",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "ثانيا: بعض تعريفات اللغة",
        "content": "ثانيا: بعض تعريفات اللغة العثور على تعريفات اللغة ليس صعبا فلنلق نظرة على بعضها وكل تعبير من التعبيرات التالية التي تدور حول اللغة سواء أكان مقصودا به أن يكون تعريفا أم لا يثير نقطة أو أكثر مما سيشغلنا فيما بعد وهذه التعبيرات مأخوذة كلها من الأعمال الأساسية لمشاهير اللغويين وإذا ما أخذت في مجموعها فسوف تقدم بعض الإشارات التمهيدية للخصائص التي يميل اللغويون -على الأقل- إلى الاعتقاد بضرورتها للغة. 1- تعريف سابير quot;Sapirquot; quot;1921: 8quot;: quot;اللغة طريقة إنسانية بحتة غير غزيزية لتواصل الأفكار والانفعالات والرغبات بواسطة الرموز المنتجة إنتاجا إرادياquot; ويعاني هذا التعريف من(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5070",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عيوب عديدة فمهما شرحنا المصطلحات: فكرة وانفعالا ورغبة إجمالا فمن الوضاح أن هناك كثيرا مما تنقله اللغة لا يدخل في إطار أي منها, كما أن مصطلح quot;فكرةquot; بصفة خاصة غير دقيق بشكل متأصل ومن الناحية الأخرى توجد نظم كثيرة من الرموز المنتجة إراديا لا نعدها لغات إلا بالمعنى المجازي لكلمة لغة فعلى سبيل المثال ما تشير إليه الآن بشكل شائع عبارة quot;لغة الجسدquot; -التي تستخدم الإيماءات وحركات الجسم وحركة العين ... إلخ- قد تبدو ملائمة لتعريف سابير وما إذا كانت اللغة إنسانية بحتة غير غريزية يفتح -والحق يقال- مجالا للشك غير أن القضية كما سنرى هي ما إذا كان من المناسب أن نصف اللغات بالإنسانية البحتة وبانتفاء الغريزية منها وهذه هي النقطة الرئيسية التي تؤخذ على تعريف سابير. 2- تعريف بلوخ وتراجر quot;Trager, Blochquot;: ورد عن بلوخ وتراجر في كتابهما quot;Outline of Linguistic Analysisquot; التعريف التالي: quot;اللغة نظام اجتماعي من الرموز المنطوقة الاعتباطية تتعاون به مجموعة اجتماعية ويلفت النظر في هذا التعريف أنه على العكس من تعريف سابير لا يعطي أي اهتمام للوظيفة الاتصالية إلا على نحو غير مباشر وعلى سبيل التضمن وبدلا من ذلك يضع التأكيد كله على الوظيفة الاجتماعية وهو إذ يفعل ذلك -كما سنرى بعد- يأخذ وجهة نظر أكثر ضيقا للدور الذي تلعبه اللغة في المجتمع ويختلف تعريف بلوخ وتراجر عن تعريف سابير من حيث إنه قدم خاصة العرفية وحصر بشكل واضح اللغة في اللغة المنطوقة quot;الأمر الذي يجعل ثمة تناقضا في عبارة quot;اللغة المنطوقةquot;quot;, ويستخدم مصطلح اعتباطية هنا استخداما خاصا إلى حد ما سنعود إليه مرة أخرى وسنعود كذلك إلى قضية العلاقة التي تربط بين اللغة والكلام ويتطلب كل ذلك أن يقال في هذه النقطة إنه يقدر ما تلقى اللغات الطبيعية من اهتمام فإن(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5071",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هناك علاقة وثيقة بين اللغة والكلام ومنطقيا فإن الأخير quot;الكلامquot; يفترض سلفا الأول quot;اللغةquot; أي: إن المرء لا يستطيع الكلام دون استخدام اللغة quot;أي: بدون التكلم بلغة معينةquot; لكن من الممكن أن يستخدم اللغة دون أن يتكلم ومع ذلك فمن المسلم به أن اللغة مستقلة استقلالا منطقيا عن الكلام وهناك مبرر جيد لأن تقول إنه في كل اللغات الطبيعية -كما نعرفها- أولوية تاريخية -وربما بيولوجية- للكلام على الكتابة وهو ما يأخذ به معظم اللغويين. 3- تعريف هاله quot;Hallquot;: ورد عن هاله في كتابه: quot;Essay on Languagequot; التعريف الآتي: quot;اللغة نمط اجتماعي منظم يتواصل بها البشر ويتفاعل بها الواحد مع الآخر بواسطة الرموز الاعتباطية المسموعة - المنطوقة المعتاد استخدامهاquot; وفيما بين النقاط التي نلاحظها هنا أولها على الإطلاق: حقيقة ورود كل من quot;التواصلquot; وquot;التفاعلquot; في التعريف quot;ولفظة التفاعل أكثر شمولا من التعاون الواردة في التعريف السابقquot; والثاني: إن مصطلح quot;مسموعة - منطوقةquot; يمكن أن يكافئ مصطلح quot;منطوقةquot; quot;ولا يختلف عنه إلا في إشارته إلى السامع والمتكلم على حد سواء quot;أي: إلى المرسل والمستقبل للرموز المنطوقة التي نتعرف عليها بوصفها أقوالا لغويةquot; ويتعامل هامة مع اللغة- مثل سابير- على أنها نظام إنساني إنساني بحت ومصطلح نمط اجتماعي منظم يوضح صراحة وجهة النظر إلى تذهب إلى أن اللغة التي يستخدمها مجتمع بعينه جزء من ثقافته ومرة أخرى اختصت خاصة الاعتباطية من ضمن مجموعة الخصائص بملاحظة موجزة. وأكثر العناصر الواردة في تعريف هاله أهمية -رغم ذلك- استخدامه مصطلح quot;معتاد استخدامهاquot; وثمة أسباب تاريخية لهذا الأمر فلقد تأثر كل من(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5072",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علم اللغة وسيكولوجية اللغة بنظريات السلوكيين في المثير والاستجابة تأثرا قويا حوالي ثلاثين عاما لا سيما في أمريكا واكتسب مصطلح quot;عادةquot; في الإطار النظري للسلوكية دلالة خاصة إلى حد ما وقد استخدم هذا المصطلح للإشارة إلى جوانب سلوكية يمكن تمييزها بالاستجابات التي تقابل مثيرات معينة كما يمكن التنبؤ بها إحصائيا وكثير مما لا نعتقد فيه عادة أنه quot;عادةquot; يقع في إطار مصطلح السلوكيين وكثير من الكتب الأساسية في علم اللغة تعكس هذا الاستخدام التخصصي إلى حد ما مع ما تختاره وتلزم نفسها -على الأقل- بشكل أو بآخر من أشكال نظرية المثير والاستجابة الخاصة بالسلوكيين فيما يتصل بالاستخدام اللغوي واكتساب اللغة ومن المقبول الآن بشكل عام أن هذه النظرية إن لم تكن قابلة للتطبيق تماما فإمكانية تطبيقها محدودة للغاية في علم اللغة وسيكولوجية اللغة على حد سواء. ومن المفترض أن هاله يعنى باللغة quot;الرموزquot; الإشارات المنطوقة التي تنتقل بالفعل من المرسل إلى المستقبل في عملية الاتصال والتفاعل وأصبح واضحا الآن أنه ليس هناك معنى لمصطلح quot;عادةquot; -بالمعنى التخصصي أو غير التخصصي- تكون أقوال اللغة فيه عادات أو مؤسسة من خلال العادات وإذا كانت كلمة رمز لم تستخدم للدلالة على أقوال اللغة فحسب ولكنها استخدمت كذلك للدلالة على الكلمات والعبارات التي تكونها فإنه سيظل من الخطأ أن تتضمن أن المتكلم يستخدمها كلون من العادات في مناسبات خاصة بها ومن أكثر الحقائق أهمية عن اللغة أنه لا توجد -بصفة عامة- علاقة بين الكلمات والسياقات التي تستخدم فيها للدرجة التي يمكن أن نتنبأ بذكر كلمات معينة -مثلما يمكن أن يتنبأ به عن السلوك المعتاد- من السياقات نفسها فعلى سبيل المثال لا ننطق عادة قولا يتضمن كلمة طائر كلما وجدنا أنفسنا في موقف نرى فيه طائرا(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5073",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مع أنه أكثر السياقات مدعاة لذكر هذه الكلمة وعليه فإن اللغة كما سنرى بعد استجابة حرة. 4- تعريف روبنز quot;Robinsquot; لم يقدم لنا روبنز quot;14.9: 1979aquot; تعريفا للغة مطابقا للمواصفات فقد كان على حق حين رأى أن مثل هذه التعريفات quot;تتجه نحو الابتذال وعدم الفائدة ما لم تفترض سلفا بعض النظريات العامة في اللغة وفي التحليل اللغويquot; لكنه صنع قائمة من الحقائق البارزة quot;الواجب أخذها في الاعتبار لدى أية نظرية جادة وهادفةquot; وناقشها وقد ذكر في الطبعات المتتابعة لهذا الكتاب القيم أن اللغة نظام من الرموز: يتأسس معظمها على العرف البحت أو الاعتباطي غير أنه أكد تأكيد خاصا على مرونة تلك الرموز وقابليتها للتغير والتكيف وربما لم تكن هناك مخالفة منطقية بين الرأي الذي يذهب إلى أن اللغات نظم للعادة quot;مع تفسير العادة بالمعنى الخاصquot; والرأي الذي أوضحه روبنز ونظام العادة -رغم كل ما يمكن إدراكه- يتغير عبر الزمن بما يتفق مع الاستجابة لتغير احتياجات مستخدميه لكن مصطلح quot;عادةquot; ليس مصطلحا من المصطلحات التي نربطها عادة بالسلوك القابل للتعديل والتكيف وسنكون في حاجة إلى التركيز على فكرة الممدودية غير المحدودة فيما بعد وسنرى حينئذ أنه يجب أن نفصل بين ممدودية نظام ما وقدرته على التحوير وممدودية مخرجات هذا النظام وقدرتها على التحوير ومن الأهمية كذلك أن ندرك أنه يقدر ما يلقى النظام من عناية فإن بعض أنواع الممدوية والتحويرية -نظريا- أكثر أهمية من غيرها فعلى سبيل المثال حقيقة أن الكلمات الجديدة تدخل مجموعة مفردات لغة من اللغات في أي وقت من الأوقات أقل كثيرا في الأهمية من الناحية النظرية- من حقيقة أن الأبنية النحوية الجديدة يمكن أن تنشأ-وتنشأ- بمعنى الوقت وأحد الموضوعات الرئيسية في علم اللغة ما إذا(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5074",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانت هناك أية حدود لهذا النوع الأخير من إمكانية التحوير, وإذا كان الأمر كذلك فما هي تلك الحدود. 5- تعريف تشومسكي quot;Chomskyquot;: والتعريف الأخير الذي نقتبسه هنا يثير ملاحظة مختلفة تماما: quot;من الآن سأعتبر اللغة مجموعة quot;محدودة أو غير محدودةquot; من الجمل كل جملة محدودة من حيث الطول وتتركب من مجموعة محدودة من العناصرquot; وهذا التعريف مأخوذ من كتاب تشومسكي quot;Syntactic Structuresquot; الذي أحدث لشره الحركة التي عرفت باسم النحو التحويلي ويقصد هذا التعريف -بخلاف التعريفات السابقة- تغطية جوانب كثيرة من اللغات الطبيعية غير أن اللغات الطبيعية كلها- تبعا لتشومسكي- في صورتها المكتوبة والمنطوق لغات حسب تعريفه ما دام لكل لغة طبيعية عدد محدود من الأصوات quot;وعدد محدود من الحروف الأبجدية على افتراض أنها ذات نظام ألفبائي للكتابةquot; وطالما أمكن تمثيل الجمل فيها -والتي ربما كانت غير محدودة- بتتابعات محدودة من هذه الأصوات quot;أو الحروفquot; ومهمة اللغوي أن يصف لغة طبيعية ما حتى يمكن التمييز بين العناصر المتتابعة المحدودة التي يمكن اعتبارها جملة والتي لا يمكن اعتبارها كذلك وهي أيضا مهمة اللغوي النظري الذي يفسر سؤال: quot;ما اللغة quot; كما لو أن معناه: quot;ما اللغة الطبيعية quot; ليكتشف -إن استطاع- الخصائص البنيوية -إن وجدت- التي تتميز بها اللغة الطبيعية عن تلك التي تقابلها وتسمى لغة غير طبيعية. وما اعتقده تشومسكي وأكد عليه بشكل متزايد في عمله الأخير ليس حقيقة وجوده هذه الخصائص البنيوية فحسب ولكن كونها تجريدية ومعقدة(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5075",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذلك وأنها خاصة بدرجة عالية لأداء أغراضها حتى إنه قد لا يمكن بدء تعلمها بعد الفترة التي يواجه فيها الطفل الصغير مشكلة اكتساب لغته القومية ويجب أن تكون معروفة للطفل بدرجة ما بشكل سابق عن خبرته بأي لغة طبيعية ومستقل عنها ومستخدمة منه في عملية اكتساب اللغة ولهذا يتمسك تشومسكي بوجهة النظر هذه حتى إنه ليصف نفسه بأنه عقلاني أكثر منه تجريبي وسنعود مرة أخرىإلى هذا القضية quot;انظر 7 - 4quot;. وتعريف تشومسكي اللغة المقتبس هنا يختلف كثيرا عن التعريفات الأخرى من حيث المحتوى والأسلوب فهو لا يذكر شيئا عن الوظيفة الاتصالية الخاصة باللغات الطبيعية واللغات غير الطبيعية ولم يذكر شيئا عن الطبيعية الرمزية لعناصرها أو لتتابعاتها وغايته أن يركز الانتباه على الخصائص البنيوية البحتة للغات وعلى فكرة أن هذه الخصائص يمكن أن تبحث بطريقة واضحة وضوح الرياضيات وإسهام تشومسكي الرئيسي في علم اللغة أنه أعطى تأكيدا خاصا على ما يطلق عليه تبعية البنية quot;dependence strueture العمليات التي تتركب من خلالها الجمل في اللغات الطبيعية وأنه صاغ نظرية عامة في النحو تأسست على تحديد خاص لهذه السمة quot;أنظر: 4 - 6quot;. والتعريف الخامس الذي اقتبسناه من قبل وناقشناه باختصار يعمل على إدخال بعض الخصائص التي جعلها بعض اللغويين سمات جوهرية للغات التي تعرفها ويتبنى معظم اللغويين وجهة النظر التي تذهب إلى أن اللغات نظم من الرموز التي صممت لغرض الاتصال وهو ما سنراه في القسم المعنون بوجهة نظر سيمولوجية وعلم الإشارة كما سنرى فرع علمي يختص ببحث السلوك الرمزي والاتصال والقضية التي تعنينا في هذه النقطة ما إذا كانت(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5076",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هناك خاصة بسيطة أو مجموعة من الخصائص التي تميز اللغات الطبيعية عن النظم الإشارية الأخرى وبعض الخصائص التي ذكرناها هنا- الاعتباطية والمرونة والقدرة على التحوير والتحرر من تحكم الإثارة وتبعية البنية وستضاف إلى هذه الخصائص خصائص أخرى في سياقها المناسب1 وسنتناول العلاقة بين اللغة والكلام في quot;1 - 4quot;.  1 أضاف دافيد كريستال في quot;المعجم الأساسي لعلم اللغة وعلم الأصواتquot; خاصة أخرى للغة الإنسانية وهي إمكانية التعلم وتشير إلى أن أي لغة يمكن من حيث المبدأ أن يكتسبها أي طفل عادي متى أخذ فرصته لذلك:(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5077",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "ثالثا: السلوك اللغوي والنظم اللغوية",
        "content": "ثالثا: السلوك اللغوي والنظم اللغوية قد حان الوقت -على كل حال- لرسم المميزات الضرورية للمعنى الواقع في إطار مصطلح لغة وقد سبق لي أن أشرت إلى الفارق بين اللغة بصفة عامة quot;وهو ما يشير إليه المصطلح الفرنسي quot;Langagequot;quot; واللغة المعينة quot;وهو ما يشير إليه المصطلح الفرنسي quot;Languequot;quot; وبالمثل نجد الصفة من هذا المصطلح لغوي1 quot;Linguistiequot; غامضا كذلك quot;حتى عندما يكون من الممكن تعلقه باللغة أكثر من علم اللغةquot; فعلى سبيل المثال عبارة quot;القدرة اللغويةquot; التي استخدمها تشومسكي وتابعه آخرون للإشارة إلى اتقان شخص ما للغة  1 يمكن أن يستخدم هذا الوصف على النحو التالي: 1- الصفة من كلمة quot;لغةquot; quot;Languagequot;كما في الفلسفة اللغوية quot;Linguistic philosophyquot;والمهارة اللغوية quot;Linguistic skillquot;والأقلية اللغوية quot;Linguistic minorityquot;. 2- الصفة من quot;علم اللغةquot; quot;Linguisticsquot; وذلك كما في التحليل اللغوي quot;Linguistic  ualysisquot;والحدس اللغوي quot;Linguistic intuitionquot; والأطلس اللغوي quot;Linguistic atlaequot;(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5078",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما تعني في الإنجليزية الدارجة -بالإضافة إلى الدلالة التي يقصدها تشومسكي وأتباعه- القدرة أو السهولة التي يمتلكها شخص ما لاكتساب اللغة عموما وليس لاكتساب لغة بعينها quot;وعندما تستخدم كلمة لغة استخداما وصفيا في الأسماء المركبة تخضع للنوع نفسه من الغموض انظر: القدرة اللغوة: quot;Language competencequot; واكتساب اللغة quot;Language acquisitionquot; ومن المعتاد ألا يكون لهذا اللبس أثر إذ يتحدد وفقا للسياق وسأفصل بين المعنيين كلما كان ذلك ضروريا. وحتى تستخدم لغة واحدة بعينها دون لغة أخرى عليك أن تسلك طريقا دون آخر وكل من اللغة -عموما- واللغات المعينة يمكن أن ينظر إليها على أنها سلوك أو نشاط بعض هذا السلوك أو النشاط- على الأقل- يمكن ملاحظته وتعرفه بوصفه سلوكا لغويا ليس من قبل المراقبين المشاركين quot;أي: المتكلمين والمستمعين بقدر ما نحصر اهتمامنا في اللغة المنطوقةquot; فحسب ولكن أيضا من قبل المراقبين غير المشاركين حينئذ في ذلك السلوك الاتصالي المشترك على وجه الخصوص وفوق هذا فإن جوهر السلوك اللغوي ينبغي أن يكون بصفة عامة إن لم يكن في كل مناسبة هو الاتصال وقد يكون من الممكن للمراقبين من الخارج أن يتعرفوا موضوع السلوك اللغوي حتى لو لم يكونوا على معرفة باللغة المعينة المستخدمة ولم يكن في مقدورهم تفسير الأقوال التي تعد نتاج السلوك موضع الملاحظة. إذن يمكن أن ينظر إلى اللغة -وبشكل مبرر بما فيه الكفاية- من وجهة نظر سلوكية quot;وليست بالضرورة هي وجهة نظر المدرسة السلوكيةquot; غير أن اللغة -عموما- واللغات المعينة يمكن أن ينظر إليها من زاويتين أخريين على الأقل ترتبط إحداهما بالتحديد الاصطلاحي الذي رسمه تشومسكي فيما بين(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5079",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القدرة والأداء وترتبط الأخرى بمميز يختلف إلى حدما رسمه دي سوسير في اللغة الفرنسية مع مطلع هذا القرن بين اللغة quot;Languequot; والكلام quot;parolequot; وعندما نقول: إن أحد الأفراد يتكلم الإنجليزية فإننا نعني أحد أمرين: إما أنه يشترك عادة أو عرضا في هذا النوع المعين من السلوك أو أن لديه القدرة على الاشتراك في هذا النوع quot;سواء أكان يستخدمها أم لاquot; ونشير إلى الأمر الأول بما يسمى الأداء ونشير إلى الأمر الثاني بما يسمى القدرة ونستطيع أن نقول إن الأداء يفترض سلفا القدرة بينما لا تفترض القدرة سلفا الأداء مع افتراض أن التمييز بين القدرة والأداء متفق عليه نسبيا وتنسب نقطة أخرى لتشومسكي إذ مهما فسرنا بشكل إجمالي مصطلح quot;القدرة اللغويةquot; فمن الواجب أن نلاحظ أن السلوك اللغوي لأشخاص معينين في مناسبات معينة يحدده عوامل أخرى علاوة على القدرة اللغوية وهناك الكثير ممن تناوله تشومسكي بالشرح المفصل لفكرة القدرة اللغوية تختلف حوله الآراء اختلافا بعيدا غير أن هذا لا يعنينا في الوقت الحاضر quot;انظر 7 - 4quot; ويكفي هنا أن نذكر -تبعا لتشومسكي- أن اللغوي لا يصف عند وصفه لغة معينة الأداء quot;أي: السلوكquot; بل يصف القدرة الخاصة بالمتكلمين بها وبقدر ما تكون هذه القدرة لغوية بحتة يرتكز عليها آداؤهم ويصبح ممكنا من خلالها فالقدرة اللغوية لشخص ما هي معرفته بلغة معينة ومن هنا كان اهتمام علم اللغة بتمييز المحددات الخاصة بالقدرة اللغوية وتقديم تفسير نظري مقنع لها وهو ما يصنف تبعا لتشومسكي إلى فرع علم النفس المعرفي. والمميز بين اللغة quot;Languequot; والكلام quot;Parolequot; -كما رسمه دي سوسير لأول مرة- يشمل عددا من المميزات المستقلة بشكل مقنع وأكثر هذه المميزات أهمية ما يميز بين ما هو موجود بالقوة وما هو موجود بالفعل من(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5080",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جهة وبين ما هو اجتماعي وما هو فردي من جهة أخرى quot;انظر: 7 - 3quot; وما أسماه دي سوسير لغة quot;Languequot; هو أي لغة معينة تكون ملكية مشتركة لكل أفراد جماعة لغوية معينة quot;أي: لكل أولئك المسلم بأنهم يتكلمون اللغة نفسهاquot; والمصطلح الفرنسي quot;Languequot; -وهو كما رأينا- مصطلح بسيط من تلك الكلمات المعتادة التي تحمل معنى اللغة يترك عادة بلا ترجمة في اللغة الإنجليزية عندما يستخدم استخداما اصطلاحيا حسبما عناه دي سوسير وسأدخل مصطلح النظام اللغوي بديلا عنه وسوف نجعله مقابلا للسلوك اللغوي على الأقل من حيث المبدأ فيما يتصل بثنائية دي سوسير: اللغة والكلام والنظام اللغوي ظاهرة اجتماعية أو نمط اجتماعي منظم وهي في حد ذاتها تجريدية بحتة ليس له وجود فيزيائي لكنه يتحقق في مناسبات معينة في السلوك اللغوي لأفراد الجماعة اللغوية وعليه فإن ما يسميه تشومسكي القدرة اللغوية لا ينطبق بسهولة كافية على النظام اللغوي بل ينطبق على معرفة المتكلم العادي للنظام اللغوي غير أن دي سوسير أعطى تأكيدا خاصا للطابع الاجتماعي في النظام اللغوي ولذلك اعتقد أن علم اللغة أكثر ارتباطا بعلم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي منه بعلم النفس المعرفي وقد أخذ بوجهة النظر هذه كثير من اللغويين الآخرين ومع ذلك يتمسك غيرهم بأن النظم اللغوية يمكن بل يجب أن تدرس دراسة مستقلة عن متعلقاتها الاجتماعية والسيكولوجية وسنعود إلى هذه النقطة في الفصل الثاني ودعنا الآن نذكر ببساطة أنه عندما نقول إن اللغوي يهتم باللغة فإننا نعني ضمنا أنه يهتم أساسا ببنية النظم اللغوية.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5081",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "رابعا: اللغة والكلام",
        "content": "رابعا: اللغة والكلام من المبادئ الأساسية لعلم اللغة الحديث أن اللغة المنطوقة أساسية أكثر من اللغة المكتوبة ورغم ذلك فإنه لا يعني أن اللغة تطابق الكلام فمن الواجب أن يقيم حدا فاصلا بين الإشارات اللغوية والأداة التي تتحقق من خلالها تلك الإشارات لذلك فإنه من الممكن أن نقرأ بصوت مرتفع ما هو مكتوب ومن الممكن كذلك أن نكتب ما نقوله ويستطيع المتكلمون المثقفون من أبناء اللغة أن يخبرونا -بصفة عامة- عما إذا كانت عملية تحويل الإشارات اللغوية من وسيلة إلى أخرى قد تمت بطريقة سليمة أم لا وبقدر حرية اللغة في اتخاذ الوسيلة التي تتحقق من خلالها إشارتها اللغوية سنذهب إلى أن اللغة لها خاصة إمكانية تغيير الوسيلة وهذه الخاصة ذات أهمية قصوى ولا تتطلب من المرء سوى اهتمام ضئيل في مجال مناقشتنا لطبيعة اللغة وهي خاصة تعتمد -كما سنرى- على خصائص أخرى وتسهم معها في مرونة النظم اللغوية وقدرتها على التكيف. إذن كيف تعد اللغة المنطوقة أساسية أكثر من اللغة المكتوبة ولماذ يميل كثير من اللغويين إلى اعتبار أهم الخصائص الواضحة للغات الطبيعية كونها نظما إشارية متطوقة أول هذه الأسباب أن اللغويين رأوا أن من واجبهم تصحيح التحيز الموجود في النحو التقليدي والتعليم التقليدي للغة فحتى وقت قريب كانت معظم عناية النحويين تكاد تقتصر على لغة الأدب ويحصل الكلام العامي الدارج على قليل من الاهتمام وقد كانوا جميعا -عادة- يتعاملون مع معايير الاستخدام الأدبي على أنها معايير الصواب للغة ذاتها وكانوا يدينون الاستخدام(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5082",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدارج فهو بقدر ما يختلف عن الاستخدام الأدبي غير صحيح نحويا أو وضيع أو حتى غير منطقي وقد حدث تقدم كبير في القرن التاسع عشر في إطار بحث التطور التاريخي للغات فقد أدرك العلماء بشكل أكثر وضوحا من ذي قبل أن التغييرات في لغة النصوص المكتوبة في مراحل مختلفة -تغييرات مثل التي تمت عبر القرون لتحول اللغة اللاتينية إلى اللغات الفرنسية أو الإيطالية أو الإسبانية- يمكن على سبيل المثال أن تتضح من خلالها التغييرات التي حدثت في اللغة المنطوقة الناظرة للغة النصوص المكتوبة واستمرارية اللغة الواحدة عبر الزمن وفي المكان الواحد غامض إلى حد بعيد في النصوص المكتوبة في الزمن الماضي والتي جاءتنا عبر الاتجاه المحافظ لتقاليد النساخ في ثقافات عديدة كما جاءتنا عبر الاستخدام المستمر في فترات زمنية طويلة في الوثائق الدينية والقانونية وفي الأدب بأسلوب الكتابة العتيق إلى حد بعيد وكل اللغات الأدبية العظمى في العالم أخذت -في النهاية- من اللغة المنطوقة لجماعات معينة وأكثر من ذلك فإنه من قبيل المصادفة التاريخية أن يكون استخدام منطقة أو طبقة اجتماعية أساسا لتطور اللغة الأدبية المشتركة في مجتمعات بعينها ونتيجة لذلك ينظر الآن للهجات المناطق الأخرى أو الطبقات الاجتماعية الأخرى على أنها كما تكون عادة أقل مرتبة أو دون مستوى اللغة المشتركة أو على أنها أشكال مختلفة للغة وهو ما يشكل دعامة للانحياز التقليدي في تفضيل اللغة المشتركة في شكلها المكتوب لدرجة تجعل من العسير على اللغوي أن يقنع غير المتخصصين بحقيقة أن اللهجات غير المشتركة -بصفة عامة- ليست أقل نظاما أو اطرادا من اللغات الأدبية المشتركة وأن لتلك اللهجات معايير الصواب الخاصة بها الكامنة في استخدام متكلميها الأصليين وأول المهام التي تواجه دارسي علم اللغة وأكثرها صعوبة أن يكتسبوا القدرة على أخذ(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5083",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة المنطوقة في الاعتبار في عباراتها الخاصة بها دون الاعتقاد في أن نطق كلمة أو عبارة يحددها أو يجب أن يحددها هجاؤها. والرغبة في إعادة التوازن من حيث تعاطف البحث المحايد مع الكلام واللغة المنطوقة لا تحقق -بطبيعة الحال- تبني مبدأ أن اللغة المنطوقة أكثر أساسية -وليس ببساطة لا تقل أساسية- عن اللغة المكتوبة لكن ماذا تعني كلمة أساسية هنا الأولوية التاريخية للكلام على الكتابة لا تفسح مجالا للشك ولا نعرف أن هناك مجتمعا موجودا أو كان موجودا يوما ما لم تكن لديه القدرة على الكلام وعلى الرغم من أن اللغات كما نراها اليوم في معظم أنحاء العالم إما مكتوبة أو منطوقة فإن الأغلبية العظمى من المجتمعات كانت إلى وقت قريب أمية تماما أو تسود فيها الأمية ومع ذلك فالأولوية التاريخية أقل أهمية من الأنواع الأخرى للأولويات التي يتضمنها مصطلح أساسية في هذا السياق وهي الأولوية البنيوية والأولوية الوظيفية والأولوية البيولوجية التي يمكن إثباتها. ويمكن أن تشرح الأولوية البنيوية للغات المنطوقة كما يلي: إننا إذا أهملنا -لحظة- أية اختلافات في الأسلوب يمكن أن توجد بين اللغتين المتناظرتين المكتوبة والمنطوقة وافترضنا أن كل جملة منطوقة مقبولة يمكن أن تتحول إلى جملة مكتوبة مقبولة وبالعكس لما كان لدينا سبب يدعونا إلى التفكير في أيهما قد أخذ من الآخر إلا أن يكون الأمر حقيقة تاريخية وتعتمد بنية الجمل المكتوبة على مميزات شكلية يمكن تحديدها وتعتمد بنية الجمل المنطوقة على مميزات صوتية يمكن تحديدها وفي الحالة المثلى نظريا الخاصة بالتناظر المباشر الذي يربط بين الجمل المنطوقة والجمل المكتوبة فإن كل جملة مكتوبة ستكون متماثلة في الشكل quot;أي: لها البنية الداخلية نفسهاquot; مع الجملة المنطوقة المناظرة لها فعلى سبيل المثال إذا كانت الجمل المكتوبة تستخدم نظام الكتابة(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5084",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الألفبائي فإن حروفا معينة ستقف في حالة تناظر مع أصوات معينة وستقف مجموعات معينة من الحروف باعتبارها كلمات أو عبارات في حالة تناظر مباشر مع مجموعات معينة من الأصوات ولا تحوز كل مجموعة من الحروف القبول كما لا تحوز كذلك كل مجموعة من الأصوات القبول لكن هناك اختلافا هاما بين الحروف والأصوات في هذا الشأن فالإمكانيات التي تستخدمها الأصوات في لغة معينة ليرتبط صوت بآخر تعتمد اعتمادا جزئيا على خصائص الوسيلة نفسها quot;تراكيب معينة من الأصوات لا يمكن نطقها أو من العسير نطقهاquot; وتعتمد جزئيا على تقييدات أكثر خصوصية تتعلق بتلك اللغة وحدها وإمكانيات الحروف في ربط حرف بآخر لا يمكن التنبؤ بها بشكل كامل من خلال أشكالها ومع ذلك يمكن التنبؤ إلى حد ما بها في كل اللغات التي تستخدم نظام الكتابة الألفبائي من خلال ارتباط أشكال معينة بأصوات معينة ومن خلال إمكانية ارتباط صوت بآخر في الكلام لذلك فإنه -فيما يتصل بهذا الموضوع- تكون اللغة المنطوقة أكثر أساسية من الناحية البنيوية من اللغة المكتوبة حتى لو كان ثمة تشاكل -على الأقل في النموذج النظري- على مستوى تلك الوحدات الأوسع كالكلمات والعبارات ويجب أن يلاحظ أن هذه النقطة لا تتعلق باللغات التي تستخدم نظاما للكتابة لا ترتبط فيه أشكال معينة بأصوات معينة ولكنها ترتبط بالكلمات فهي لا تتعلق على سبيل المثال باللغة الصينية الكلاسيكية المكتوبة بخصائصها التقليدية كما لا تتعلق باللغة المصرية القديمة المكتوبة بالهيروغليفية ويرجع ذلك -بشكل عام- إلى عدم وجود أولوية بنيوية للغة المنطوقة على اللغة المكتوبة أما في اللغة الصينية فإن اللغة المكتوبة الواحدة تناظر اللهجات المنطوقة التي تتميز الواحدة عن الأخرى تميزا كبيرا ولا يمكن لأبناء هذه اللهجات أن يفهم بعضهم بعضا إلى حد كبير.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5085",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأولوية الوظيفية أكثر سهولة في شرحها وفهمها فحتى يومنا هذا وفي أكثر المجتمعات البيروقراطية والصناعية الحديثة تستخدم اللغة المنطوقة في نطاق من الأغراض أكثر اتساعا مما تستخدم فيه اللغة المكتوبة ولا تستخدم الكتابة بديلا وظيفيا للحديث إلا في المناسبات التي يستحيل فيها الاتصال المنطوق المسموع أو ينعدم تأثيره أو الاعتماد عليه وأمكن بفعل اختراع الهاتف والمسجل أن تستخدم اللغة المنطوقة في الحالات التي كان يتوجب فيها استخدام اللغة المكتوبة في الماضي, إذ كانت تستخدم للاتصال الذي يعتمد على البعد وفي حفظ الوثائق القانونية والدينية والتجارية التي اخترعت الكتابة أصلا لها, وحقيقة أن النصوص المكتوبة استخدمت لمثل هذه الأغراض الهامة عبر التاريخ وكانت أوثق وأكثر دواما من الأقوال المنطوقة quot;أو أنها كانت كذلك قبل تطور الوسائل الحديثة لتسجيل الصوتquot; أسهمت في اتخاذ اللغة المكتوبة شكلا رسميا ومكانة أعظم في كثير من الثقافات. ونأتى الآن إلى مسألة أكثر إثارة للجدل وهي الأولوية البيولوجية فهناك الكثير مما يدعو إلى الاعتقاد بأن الكائنات الإنسانية مبرمجة مقدما على نحو وراثي ليس لاكتساب اللغة فحسب ولكن أيضا لإنتاج الأصوات اللغوية, وإدراكها وهو ما يعد جزءا من العملية ذاتها ومن الواضح أن ما يشير إليه اللغوي -بشكل عام- بأعضاء النطق: الرئتان والوتران الصوتيان والأسنان واللسان ... ... .. إلخ كل هذه الأعضاء تؤدي وظائف بيولوجية أكثر أساسية من وظيفة إنتاج الإشارات المنطوقة فمما لا جدال فيه أن الرئتين تستخدمان في التنفس وأن الأسنان تستخدم في طحن الطعام ... وهلم جرا ويبدأ كل الأطفال وعمرهم شهور قليلة في البأبأة quot;ما لم يعانوا من عدم القدرة الطبيعية أو من بعض العوائق العقليةquot; والبأبأة التي تشتمل على(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5086",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنتاج سلسلة من الأصوات أوسع مما قد تجده في كلام أولئك الذين يتصل بهم الأطفال لا يمكن تفسيرها بتقليد الطفل للأصوات التي يسمعها من حوله كالببغاء وأكثر من ذلك فمن الممكن أن نبرهن بالتجربة أن الأطفال في مقدورهم وهم في الأسابيع الأولى من حياتهم أن يميزوا بين أصوات اللغة والأصوات الأخرى وأنهم على استعداد لأن يعطوا انتباههم لها أما الكائنات العليا التي تقترب من الإنسان فرغم أن لها أجهزة فسيولوجية تشبه ما للإنسان فإنها لا تبدو على نفس الاستعداد لإنتاج الأصوات الإنسانية أو تمييز خصائصها وربما كان ذلك السبب الرئيسي وراء فشل تعليم الشمبانزي اللغة المنطوقة بينما تحقق قدر كبير من النجاح في تعليمها لغات أو نظم شبيهة باللغات إشاراتها تنتجها اليد وتفسرها العين quot;ومعروف الآن أن جماعات الشمبانزي تتواصل فيما بينها في بيئاتها الطبيعية من خلال الإشارات الإيمائية والإشارات المنطوقة وتبدو الإشارات الإيمائية أكثر تمييزا وثراء من النداءات المنطوقة انظر: quot;1 - 7quot; وأخيرا فإن هناك حقيقة مؤداها أنه بعد فترة الطفولة يكون نصفا مخ الإنسان مختلفين من الناحية الوظيفية فيسيطر أحد نصفي المخ الإنساني على القيام بعمليات معينة والجانب الأيسر من المخ عند أغلب الناس هو الذي يقوم بمعالجة الإشارات اللغوية وهو أفضل من النصف الأيمن من حيث معالجة الأصوات اللغوية لا الأنواع الأخرى من الأصوات. وشاهد من هذا النوع على الرغم من أنه غير قاطع إلا أنه مثير للتفكير بدرجة عالية فتبعا لأحد الافتراضات المقنعة تطورت اللغة الإنسانية -في بعض المراحل الخاصة بتطور الجنس البشري- من نظام اتصالي إيمائي أكثر منه نطقي وثمة أسباب عديدة وراء احتمال حدوث ذلك وبغض النظر(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5087",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن صحة هذا الافتراض فإن الشاهد الذي ورد مختصرا في الفقرة السابقة يشير إلى أنه فيما يتصل بالإنسان في حالته الراهنة من التطور النشوئي تعد الأصوات وبالأخص سلسلة الأصوات المسموعة التي يمكن أن تنتجها أعضاء النطق الإنسانية الوسيلة الطبيعية أو الأساسية من الناحية البيولوجية التي تتحقق بها اللغة وإذا كان الأمر كذلك فهناك مبرر للغويين ليس لاستخدامهم مصطلح أعضاء النطق فحسب ولكن أيضا لافتراضهم علاقة ليست عارضة بين اللغات والكلام. ورغم ذلك تظل حقيقية وجود اختلاف بين الأولوية البيولوجية والمنطقية وكما أكدنا من قبل فإن للغة درجة عالية من قابلية التحول في الوسيلة وفي المجرى المعتاد للأحداث يكتسب الأطفال إتقان اللغة المنطوقة اكتسابا طبيعيا quot;أي: بفضل الموهبة الطبيعية البيولوجية وبدون تدريب خاصquot; أما القراءة والكتابة فكلتاهما مهارة خاصة يكتسبها الأطفال من خلال برامج تعليمية تعتمد عل المعرفة السابقة باللغة المنطوقة ورغم ذلك فإن الكبار وليس الأطفال وحدهم في استطاعتهم أن يكتسبوا القراءة والكتابة دون صعوبة مفرطة ومن الممكن إلى حد بعيد -رغم أنه ليس معتادا- أن يتعلم المرء اللغة المكتوبة دون معرفة مسبقة باللغة المنطوقة المرتبطة بها ومن الممكن كذلك أن يتعلم المرء نظما اتصالية من الإشارات الإيمائية التي لا تعتمد على اللغة المنطوقة كما لا تعتمد على اللغة المكتوبة وذلك مثل بعض النظم التي يستخدمها الصم والبكم وإذا كان من الممكن أن نكتشف مجتمعا يستخدم نظاما اتصاليا كتابيا أو إيمائيا له كل الخصائص المميزة للغة لكنه لم يتحقق أبدا من خلال الوسيلة المنطوقة فإننا بالتأكيد سنشير إلى هذا النظام الاتصالي على أنه لغة لذلك يجب ألا يؤكد المرء كثيرا على الأولوية البيولوجية للكلام.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5088",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلاوة على ذلك فإنه عندما نصل إلى قضية وصف لغات بعينها فإن هناك مبررا جيدا لتعامل اللغوي مع اللغتين المتناظرتين المكتوبة والمنطوقة على أنهما متماثلتان في الشكل بدرجة أو بأخرى فالتطابق التام لا يكون إلا في النموذج النظري -كما قلنا من قبل- فلم يخترع بعد نظام للكتابة يمدنا بما يمثل كل الخصائص المميزة للكلام quot;بخلاف نظم الكتابة الصوتية التي صاغها علماء الأصوات لهذا الغرض وحدهquot; ويتبع ذلك أن هناك -بشكل عام- طرقا عديدة مختلفة لنطق الجملة الواحدة المكتوبة وتختلف هذه الطرق من حيث النبر والتنغيم ... إلخ وتؤدي علامات الترقيم واستخدام الحروف المكتوبة بالخط المائل والحروف الاستهلاكية الكبيرة التي تبدأ بها الجملة كثيرا مما يقوم به النبر والتنغيم في اللغة المنطوقة من أغراض غير أن الأولى لا تستطيع أن تمثل الأخيرة تمثيلا كافيا ويجب أن تأخذ حقيقة أنه يوجد دائما اختلاف بنيوي ووظيفي بين اللغتين المنطوقة والمكتوبة التي تناظر الواحدة منهما الأخرى تقديرا مناسبا كذلك ويتنوع مدى الاختلاف -لأسباب تاريخية وثقافية- من لغة إلى أخرى ففي اللغة العربية واللغة التأميلية -على سبيل المثال- نرى الاختلاف من حيث المعجم والقواعد النحوية كبيرا الغاية وهو أقل وضوحا في اللغة الإنجليزية غير أنه حتى في اللغة الإنجليزية توجد كلمات وعبارات وتراكيب نحوية نشعر أنها عامية للغاية بالنسبة للغة المكتوبة quot;مثل: quot;Load of old cobbequot;quot; أو بالعكس أدبية للغاية بالنسبة للغة المنطوقةquot; مثل: quot;any arrangements made heretofore sorwithstandigoquot; ويكشف المصطلحان: عامي وأدبي أمورا فهناك فاصل واضح -من حيث المبدأ- بين العامي والمنطوق من ناحية وبين الأدبي والمكتوب من ناحية أخرى وهذا الفاصل من الصعوبة المحافظة عليه عند التطيق وبخصوص بعض اللغات لا يثير الفاصل المميز بين وسيلة وأخرى quot;الكتابة في مقابل النطقquot; ولا الاختلافات الخاصة بالأسلوب quot;العامي في مقابل الأدبيquot; اهتماما كبيرا وكذلك الأمر في الفاصل المميز بين الاختلافات في الوسيلة والاختلافات في اللهجة quot;المشتركة في مقابل غير مشتركة.... إلخquot; والافتراض النظري للتماثل في الشكل بين اللغة المكتوبة واللغة المنطوقة جزء لا يتجزأ مما سيشار إليه فيما بعد بتصور التجانس.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5089",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خامسا: وجهة نظر سيميولوجية وصفت السيميولوجية وصفا متنوعا على أنها علم الإشارات أو أنها السلوك الرمزي أو أنها النظم الاتصالية وثمة مناقشات كثيرة في إطار السيميولوجية تتعلق بالاختلاف بين الإشارات والرموز والعلامات وبمجال مصطلح الاتصال1 ولأغراضنا الراهنة سنعتبر السيميولوجيا تتعلق بنظم الاتصال وسوف نفسر مصطلح quot;اتصالquot; تفسيرا مجملا إلى حد ما بحيث لا يتضمن بالضرورة اتجاها نحو تقديم معلومات ولا يكون ذلك إذا فسرنا المصطلح بالطريقة التي يمكن للمرء أن يتكلم عن الاتصال الحيواني دون أن يبدأ ببعض القضايا الفلسفية المثيرة للجدل. وثمة تصورات معينة تتصل بالبحث في كل النظم الاتصالية الإنسانية وغير الإنسانية الطبيعية والصناعية فالإشارة تمر من المرسل إلى المستقبل quot;أو مجموعة  1 الاتصال Communication فكرة أساسية في دراسة السلوك تعمل إطارا مرجعيا للدراسات اللغوية والصوتية ويشير الاتصال إلى انتقال رسالة بين المرسل والمستقبل باستخدام نظام إشاري وفي السياق اللغوي يكون المرسل والمستقبل هما المتكلم والمستمع ويكون النظام الإشاري اللغة.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5090",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من المستقبلينquot; وتأخذ الإشارة شكلا معينا وتحمل معنى معينا quot;أو رسالةquot; والعلاقة بين شكل الإشارة ومعناها يؤسسها ما يعرف بشكل شائع في السيميولوجيا بالشفرة quot;بالمعنى العام إلى حد ما للمصطلحquot; فالرسالة يرمز لشفرتها المرسل ويحل شفرتها المستقبل. وتعد اللغات الطبيعية -من وجهة النظر هذه- شفرات ويمكن مقارنتها بالشفرات الأخرى من جميع النواحي: من ناحية قناة الاتصال التي تمر من خلالها الإشارات ومن ناحية شكل الإشارات أو بنيتها ومن ناحية نوع الرسائل التي يمكن أن يرمز لشفرتها أو مجالها وهلم جرا وتقبع المشكلة في تحديد خصائص الشفرات أو النظم الإشارية التي تعمل من خلالها والتي لها أهميتها فيما تهدف إليه عملية المقارنة وتلك التي لا أهمية لها أو التي هي أقل أهمية ويجعل هذه المشكلة أكثر تعقيدا أن الكثير من هذه الخصائص التي يمكن أن يختارها المرء باعتبارها خصائص حاسمة يمكن تدرجها ولهذا فإنه ربما كان مهما للغاية أن نقارن الشفرات من خلال درجة وجود الخاصة المشتركة وليس ببساطة من خلال وجودها أو عدمه والمقارنات السخيفة إلى حد بعيد التي تعقد بين اللغات ونظم الاتصال التي تستخدمها أجناس معينة من الطيور والحيوانات تقوم -على أساس اختيار خصائص معينة- باستبعاد الخصائص الأخرى وتفشل في أن تولي اهتماما بإمكانية تدرج الخصائص. وبقدر ما تلقى قناة الاتصال من اهتمام تكون الحاجة إلى الكلام ضئيلة سوى أن اللغة -بخلاف الشفرات التي تستخدمها كثير من الحيوانات إن لم تكن جميعها- تتميز بدرجة عالية إلى حد بعيد بوجود خاصة قابلية التحول في الوسيلة فيها وقد تناولنا هذه النقطة في القسم السابق ومفهوم الوسيلة ومفهوم القناة -بالطبع- مرتبطان ارتباطا وثيقا من حيث إن(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5091",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خصائص الوسيلة مأخوذة من خصائص القناة الطبيعية للتوصيل ومع هذا فإنه من الأهمية أن نميز بين المفهومين فيما يتصل باللغة فكلتا اللغتين المنطوقة والمكتوبة يمكن أن تنتقل عبر قنوات اتصال متنوعة وعندما نستخدم مصطلح quot;وسيلةquot; أكثر من quot;قناةquot; فإننا لا نعنى بالمرور الفعلي للإشارات في مناسبات معينة ولكننا نعنى بالاختلافات الوظيفية والبنيوية المصوغة في صورة نظام والتي تميز بين اللغة المنطوقة واللغة المكتوبة وذلك على الرغم من أن المفارقة قد تبدو من الوهلة الأولى في أن اللغة الإنجليزية المكتوبة يمكن أن تنتقل عبر القناة المسموعة المنطوقة quot;أي: بواسطة الكلامquot; واللغة الإنجليزية المنطوقة يمكن أن تنتقل عن طريق الكتابة quot;على الرغم من أن ذلك غير مرض إلى حد بعيد في الكتابة الهجائية المعتادةquot;. وربما كانت أكثر خصائص اللغة لفتا للأنظار عند مقارنتها بالشفرات أو بنظم الاتصال مرونتها وتعدد استعمالاتها فنحن نستخدم اللغة للتعبير عن انفعالاتنا ومشاعرنا أو لكي نلتمس تعاون رفاقنا أو لكي نصوغ وعودنا ووعيدنا أو لكي نصدر أوامرنا أو نوجه أسئلتنا أو لنصوغ أحكامنا ويمكننا أن نشير إلى الماضي وإلى الحاضر وإلى المستقبل وإلى الأشياء البعيدة عن سياق القول وحتى إلى تلك الأشياء التي لا حاجة لوجودها ولس من الممكن إيجادها وليس هناك نظام اتصال خاص بالإنسان أو بغير الإنسان يبدو أن له شيئا ما يشبه هذه الدرجة من المرونة وقابلية التغير وفيما بين الخصائص الأكثر وضوحا والتي تسهم في مرونة اللغة وتعدد استعمالاتها quot;أي: في كل نظام لغوي وفي أي نظام لغويquot; هناك أربع خصائص تذكر بشكل متكرر للتذكر وهي: الاعتباطية والازدواجية والتمايز والإنتاجية.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5092",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- الاعتباطية1 ويستخدم هذا المصطلح هنا بمعنى خاص إلى حد ما ليعني شيئا ما مثل quot;تعذر التفسير من خلال بعض المبادئ الأكثر عموميةquot; وأكثر الأمثلة وضوحا على الاعتباطية في اللغة -والمثال الذي يذكر بشكل أكثر تكرارا- يتصل بالعلاقة التي تربط بين المعنى والشكل بين الإشارة والرسالة وهناك أمثلة متفرقة في كل اللغات لما يعرف تقليديا بظاهرة التسمية بالمحاكاة الصوتية: لاحظ العلاقة غير الاعتباطية بين الشكل والمعنى في الكلمات الآتية المسماة بالمحاكاة الصوتية مثل cuckooquot; quot;peewitquot; quot;crashquot;2quot; في اللغة الإنجليزية غير أن الأغلبية العظمى من الكلمات في كل اللغات غير مسماة بالمحاكاة الصوتية فالعلاقة بين ألفاظها ومعانيها اعتباطية فلفظ كلمة ما لا يمكن أن ينبأ عن معناها كما أن معنى كلمة ما لا يمكن أن ينبأ عن لفظها. ومن الواضح أن العرفية -بهذا المعنى- تزيد من مرونة نطام الاتصال وتعدد استعمالاته فاتساع المعجم ليس مقيدا بضرورة التوافق بين الشكل والمعنى من خلال بعض المبادئ الأكثر عمومية ومن الناحية الأخرى فحقيقة أن حلقة الوصل بين الشكل والمعنى على مستوى الوحدات المعجمية للنظم اللغوية -بشكل عام- اعتباطية لها أثرها في العبء الكبير الذي يقع على الذاكرة في عملية اكتساب اللغة وارتباط صيغة معينة بمعنى معين يجب أن نعرفه في كل وحدة معجمية بشكل مستقل إذن الاعتباطية التي من هذا  1 أو العشوائية أو العرفية quot;arbitrarinessquot; وتفقد بموجبها الصيغ اللغوية أي تناظر فيزيائي مع الموجودات التي تشير إليها في العالم فعلى سبيل المثال ليس هناك شيء في كلمة كرسي تعكس هيئة ذلك الشيء المسمى بها فالعلاقة بين اللفظ والمعنى علاقة عشوائية باستثناء كلمات قليلة تفصح ألفاظها عن معانيها. 2 المقابل الدلالي لهذه الكلمات الوقوفة والبويت ويحطم على الترتيب.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5093",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النوع من وجهة النظر السيميولوجية لها فوائدها وأضرارها فهي تجعل النظام اللغوي أكثر مرونة وتكيفا لكنها تجعل تعلمه أكثر صعوبة وإرهاقا كذلك وتوجد نقطة إضافية فالاعتباطية في أي نظام سيميولوجي تجعل تفسير الإشارات أكثر صعوبة بالنسبة لأي فرد يتصدى لتفسير هذه الإشارات ولا يعرف النظام ولهذا أيضا فوائده وأضراره بالنسبة لمستخدمي النظام العاديين ومن المفترض أن يتفوق الجانب المفيد على الجانب الضار أما معظم النظم الاتصالية الخاصة بالحيوان ففيها رابطة لا اعتباطية بين شكل الإشارة ومعناها. ولا تنحصر الاعتباطية بقدر ما تلقى اللغة من اهتمام في العلاقة بين الشكل والمعنى فهي تتسع كذلك -بدرجة كبيرة إلى حد ما- لما يتعلق بكثير من البنية النحوية الخاصة بلغات معينة بقدر ما تختلف نحويا الواحدة عن الأخرى ولم لم يكن الأمر كذلك لكان تعلم اللغات الأجنبية أكثر سهولة. والأكثر إثارة فرضية تشومسكي التي تذهب إلى أن مقدارا كبيرا مما هو مشترك في البنية النحوية للغات الإنسانية جميعها -بما في ذلك العملية التي هي من نوع خاص إلى حد بعيد والخاصة بتبعية البنية- اعتباطي كذلك بمعنى أنه لا يمكن تفسيرها أو التنبؤ بها من خلال وظائف اللغة أو الأحوال البيئية التي تكتسب فيها للغة وتستخدم فيها أو طبيعة العملية الإدراكية الإنسانية عموما أو أي عامل من هذا النوع ووجهة نظر تشومسكي أن الكائنات الإنسانية موهوبة وراثيا بمعرفة المبادئ العامة الاعتباطية المزعومة التي تحدد الأبنية النحوية في جميع اللغات وكل ما نحتاج أن نقوله هنا عن هذه النظرية أن اللغويين لا يتفقون جميعا على أن مثل هذه المبادئ العامة -كما يمكن تأسيسها- اعتباطية بالمعنى المقصود وكثير من(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5094",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البحوث الحديثة في علم اللغة النظري تكرث جهودها في محاولة بيان أنها ليست كذلك وسنعود إلى هذه النقطة في الفصل الثامن. 2- الازدواجية1 ونعني بها أن اللغة مستويين بنيويين فوحدات المستوى الأساسي تتكون من عناصر المستوى الثانوي ولكلا المستويين أسسه التنظيمية الخاصة وستلاحظ أنثى أدخلت مميزا اصطلاحيا بين quot;عنصرquot; وquot;وحدةquot; وهذا ليس مميزا اصطلاحيا مشتركا في علم اللغة ومع ذلك فهو ذو ملائمة تفسيرية معينة وسيلتزم به في هذا الكتاب. ونستطيع الآن أن نعتبر أن عناصر اللغة المنطوقة هي الأصوات quot;أو بشكل أوضح كما سيتضح في الفصل الثالث الفونيماتquot; ولا تحمل الأصوات في حد ذاتها معنى ووظيفتها الوحيدة أن يتجمع الواحد منها مع الآخر لتكوين وحدات لها -بصفة عامة- معنى محدد ويرجع ذلك إلى أن عناصر المستوى الأدنى وهي الأصغر لا معنى لها بينما عناصر المستوى الأعلى وهي الأكبر لها معنى مميز -بصفة عامة إن لم يكن بشكل ثابت- يمكن التعرف عليه ومن ثم وصفت العناصر بأنها ثانوية ووصفت الوحدات بأنها أساسية ونظم الاتصال كلها لها مثل هذه الوحدات الأساسية لكن هذه الوحدات ليست بالضرورة مؤلفة من عناصر ولا يكون للنظام خاصة الازدواجية إلا إذا كانت فيه الوحدات والعناصر كلاهما ومعظم نظم الاتصال الخاصة بالحيوان لا تنتهج  1 خاصة الازدواجية quot;dualityquot; وتبدو اللغة بموجبها ينتظمها على المستوى البنيوي مستويان مجردان: أولهما المستوى الأعلى حيث نحلل اللغة إلى مجموعات من الوحدات ذات المعنى وهي الوحدات الصرفية أو المورفيمات أو الكلمات وثانيهما المستوى الأدنى حيث تبدو اللغة سلسلة من القطع الصوتية quot;segmentsquot; لا معنى لها لكنها تتجمع لتكون وحدات ذات معنى.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5095",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا النهج -بشكل واضح- وتلك التي تنتهج هذا النهج لا تتركب وحداتها الواحدة مع الأخرى بالطريقة التي تتركب بها الكلمات الواحدة مع الأخرى في كل اللغات الإنسانية لتكون العبارات والجمل. وفائدة الازدواجية أنه يمكن أن نركب عددا ضخما من الوحدات المختلفة من عدد صغير من العناصر فعدة آلاف من الكلمات -على سبيل المثال- تتركب من ثلاثين أو أربعين صوتا ولو أن هذه الوحدات الأساسية أتيح لها التركيب المنظم بطرق متنوعة فإن عدد الإشارات المتميزة التي يمكن أن تنقل -وبالتبعية عدد الرسائل المختلفة- سيتزايد بدرجة هائلة وكما سنرى فيما بعد ليس هناك حد لعدد الإشارات اللغوية المتميزة التي يمكن أن تتركب في لغات معينة. 3- التمايز1 ويقابل الاختلاف المتصل أو المتواصل والتمايز في حالة اللغة خاصة للعناصر الثانوية ولكي نوضح ذلك فإن الكلمتين: quot;bitquot;  1 خاصة التمايز quot;discretenessquot; ويمكن بموجب هذه الخاصة تحليل عناصر الإشارة اللغوية كما لو كانت ذات حدود يمكن تمييزها دون أي تدرج أو تواصل بينها والنظام الذي يفتقد التمايز يقال إنه نظام متواصل أو مفتقد التمايز ويستخدم المصطلح بصفة خاصة في علم الأصوات والفونولوجيا ليشير إلى الأصوت التي لها حدود حاسمة نسبيا, كما تحددها الوسائل السمعية والنطقية والفيزيائية فرغم أن الكلام تيار متواصل من الأصوات إلا أن متكلمي لغة ما يستطيعون تقسيم هذه الكتلة المتجانسة إلى عدد محدد من الوحدات المنفصلة التي تناظر عادة الوحدات الصوتية quot;الفونيماتquot; في اللغة وحدود هذه الوحدات قد تناظر السمات السمعية والنطقية التي يمكن تمييزها غير أنها غالبا قد لا تكون كذلك وتعرف الوحدات المجزأة أو المقسمة في حدها الأدنى في علم الأصوات بالفونات quot;Phonesquot;.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5096",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;betquot; مختلفتان في الصيغة في كلتا اللغتين المنطوقة والمكتوبة ومن الممكن فعلا أن يصدر صوت حركة بطريقة وسط بين الحركتين اللتين تذكران عادة في نطق هاتين الكلمتين لكننا إذا استبدلنا هذا الصوت المتوسط بالحركة التي في bit أو bet في السياق نفسه فلن تكون النتيجة أننا سننطق كلمة ثالثة تتميز عن الكلمتين السابقتين أو تشاركهما خصائصهما ولكننا سننطق بشيء ما لا يعد كلمة عن الإطلاق أو يعد صورة نطقية خاطئة لإحدى الكلمتين فما يميز صيغة معينة في اللغة -بصفة عامة- ليس الترجيح أو الموازنة وإنما العناصر جميعها سلبا أو إيجابا. وبناء عليه فإن التمايز لا يعتمد اعتمادا منطقيا على الاعتباطية فهي تتفاعل معها لتزيد من مرونة النظم اللغوية وتعددا استعمالاتها فعلى سبيل المثال من الممكن من حيث المبدأ أن تكون كلمتان مختلفتان الحد الأدنى للاختلاف غير أنهما متمايزتان في الصيغة متشابهتين في المعنى إلى حد بعيد وهو ما لا يحدث بوجه عام فالكلمتان quot;betquot; quot;bitquot; لا يزيد الشبه بينهما في المعنى عن أي زوج تختاره بشكل عشوائي من كلمات اللغة الإنجليزية وحقيقة أن الكلمات التي تختلف الحد الأدنى من الاختلاف في الشكل تختلف عادة في المعنى إلى حد بعيد أكثر من اختلافها الحد الأدنى لها أثرها في تعضيد التمايز في الاختلاف الشكلي بينهما ففي معظم السياقات يكون ذكر إحداها أكثر احتمالا إلى حد بعيد من ذكر غيرها, وهو ما يقلل احتمالات عدم الفهم في الأحوال الرديئة من الإرسال الإشاري وفي نظم الاتصال الخاصة بالحيوان يرتبط عادة اللاتمايز quot;أي: التنوع المستمرquot; باللااعتباطية. 4- الإنتاجية لنظام اتصالي ما خاصة تجعل تركيب الإشارات الجديدة وتفسيرها ممكنا ونعني بالإشارات الجديدة تلك الإشارات التي لم تواجهنا من(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5097",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قبل والإشارات لا توجد في بعض القوائم -مهما كانت ضخامة هذه القوائم- بحيث يجد مستخدم اللغة منفذا إليها, ومعظم نظم الاتصال الخاصة بالحيوان تبدو محدودة للغاية من حيث عدد إشاراتها التي يمكن أن ترسل وأن تستقبل من قبل مستخدميها ومن الناحية الأخرى تمكن جميع النظم اللغوية مستخدميها من تركيب أقوال كثيرة بغير حدود -لم يسبق سماعها أو قراءتها من قبل- وفهمها. وقد لاقت خاصة الإنتاجية توكيدا في المؤلفات اللغوية الحديثة لا سيما تلك التي تعزى لتشومسكي مع إشارة خاصة إلى قضية تفسير اكتساب الأطفال للغة وحقيقة أن الأطفال يكون في مقدورهم -في مرحلة مبكرة إلى حد بعيد- إنتاج الأقوال التي لم يسمعوها من قبل دليل على أن اللغة لا تكتسب عن طريق المحاكاة والذاكرة وحدهما. ويجب أن نؤكد عند مناقشة الإنتاجية أنه ليس هناك مثل القدرة على تركيب أقوال جديدة في أهميتها الحاسمة عند تقييم النظم اللغوية فعلى سبيل المثال القول بأن نظام الاتصال الذي تستخدمه مملكة النحل للاستدلال على مصدر رحيق الزهرو له خاصة الإنتاجية يكون مضللا إلى حد بعيد إذا كنا نعني بذلك أن النظام -من هذه الناحية- يشبه اللغات الإنسانية فالنحل ينتج إشارات متنوعة كثيرة بلا حدود quot;تختلف من حيث ذبذبة أجسامها ومن حيث درجة الزاوية التي تتخذها في مواجهة الشمسquot; غير أنه يوجد اختلاف مستمر في الإشارات ورابطة لا اعتباطية بين الإشارة والرسالة ولا يمكن أن يستخدم النحل هذا النظام ليحمل معلومات عن أي شيء سوى اتجاه مصدر الرحيق والمسافة التي تفصل بينهما. ومما يلفت النظر حول الإنتاجية في اللغات الطبيعية أنها بقدر ما هي واضحة(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5098",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في أبنيتها النحوية فهي غاية التعقيد والتنوع من حيث المبادئ التي تضمنها وتشكلها غير أن هذا التنوع والتعقيد -كما ألح تشومسكي بما لم يفعله غيره- ليس على عواهنه أي: إنه محكوم بقانون وفي إطار الحدود التي رسمتها قوانين النحو التي ربما كانت عالمية إلى حد ما ونوعية خاصة بلغات معينة إلى حد ما أيضا يكون للمتكلمين الأصليين الحرية في تركيب أقوال كثيرة بلا حدود بطريقة خلاقة -وهي الطريقة التي يراها تشومسكي طريقة إنسانية مميزة- وترتبط فكرة الخلق وفقا لقوانين حاكمة ارتباطا وثيقا بالإنتاجية وهي التي كانت لها أهمية عظمى في تطور التوليدية. والخصائص الأربعة العامة التي سبق ذكرها ومناقشتها باختصار وهي: الاعتباطية والازدواجية والتمايز والإنتاجية تترابط جميعها من طرق عديدة وهذه الخصائص ليس موجودة فحسب -بقدر ما نعلم- في اللغات كلها ولكنها موجودة فيها بدرجة عالية إلى حد بعيد وإذا ما وجدنا هذه الخصائص في أي نظام اتصالي خلاف اللغة موضع البحث فلن تبدو موجودة بنفس درجة وجودها أو متداخلة بنفس الطريقة كما هي في اللغة. وعلى كل حال يستحق أيضا أن نوضح أن تلك الخصائص الأربعة التي تستقل بشكل تام في القناة والأداة كليهما أقل تميزا في الجانب غير المنطوق من الإشارات اللغوية وأن الأقوال ليست مجرد تتابعات من الكلمات فهناك ظاهرتان صوتيتان متميزتان إلى حد ما تعلوان الكلمات المتتابعة quot;أي: الأجزاء المنطوقةquot; في أي قول متكلم به وهما: موسيقى الكلام والمصاحبات اللغوية وتشمل السمات الموسيقية في الكلام أشياء مثل النبر والتنغيم1  1 التنغيم: مصطلح يستخدم في دراسة الفونولوجيا التطريزية أو الفونولوجيا فوق القطعية ويشير إلى الاستخدام المميز للأنماط الخاصة بدرجة الصوت quot;pitchquot; أو اللحن quot;melodyquot; ويقوم التنغيم بوظائف عديدة في اللغة وأهم وظيفة له أنه يقوم مقام الإشارة quot;Signalquot; في البنية النحوية حيث يقوم مقام علامات الترقيم في الكتابة ويكشف كذلك عن المواقف الشخصية للمتكلم مثل السخرية والغضب.. إلخ.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5099",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتشتمل المصاحبات اللغوية على ظواهر مثل سرعة الأداء وارتفاع الصوت.. إلخ ويرتبط كذلك بالقول المتكلم به ظواهر غير منطوقة متنوعة quot;حركات العين وإيماءات الرأس وتعبيرات الوجه واللفتات وحركات الجسم ... إلخquot; وتسهم بشكل إضافي في تحديد بنية القول أو معناه ويمكن أيضا أن توصف بالمصاحبات اللغوية ولا يتعامل اللغوي -في العادة- إلا مع ظواهر موسيقى الكلام ضمن السمات المنطوقة كما يحددها النظام اللغوي في حد ذاته, وعلى كل حال فإن الظواهر الخاصة بموسيقى الكلام والمصاحبات اللغوية كليهما تعد جزءا متمما للسلوك اللغوي المعتاد عبر الوسيلة المنطوقة وبقدر ما تفتقد الأنواع المختلفة من الاتصال الحيواني الخصائص العامة الأربعة: الاعتباطية والازدواجية والتمايز والإنتاجية -أو على الأقل لا تظهر فيها بالدرجة التي تظهر بها في الجزء المنطوق من اللغة- فإن السمات الخاصة بموسيقى الكلام والمصاحبات اللغوية في السلوك اللغوي تشبه إلى حد بعيد السمات الخاصة بالأنواع المختلفة من الاتصال الحيواني. إذن هل ينفرد الإنسان باللغة الإجابة على هذا السؤال يشبه الإجابة على السؤال: quot;هل الإنسان متفرد بين الحيوانات quot; فهي تعتمد إلى حد بعيد على الخصائص التي يقرر المرء أن يركز عليها وأن يجعلها حاسمة في تعريف اللغة ومن الجائز على حد سواء أن نركز على الاختلافات الواضحة من حيث النوع ومن حيث الدرجة بين اللغة واللا لغة أو على التماثلات الأقل وضوحا وقد يميل اللغوين وعالم النفس والفيلسوف إلى التأكيد على أوجه الاختلاف بينما يركز السيميولوجي وعالم الأحياء وعالم الأجناس على أوجه الشبه.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5100",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "سادسا: تصور التجانس",
        "content": "سادسا: تصور التجانس إلى الآن كنا نتعامل مع ما سأشير إليه بتصور التجانس: وهو الاعتقاد أو الافتراض الذي يذهب إلى أن جميع أفراد الجماعة اللغوية الواحدة يتكلمون لغة واحدة على نحو دقيق ومن الممكن بطبيعة الحال أن نعرف مصطلح جماعة لغوية بالطريقة التي تسلك في التعريف فهي تلك التي لا يوجد اختلافات منظومة في النطق أو النحو أو المعجم في كلام أفرادها لكن إذا ما فسرنا هذا المصطلح بالجروع إلى أية مجموعة من الناس يقال عنها عادة أنها تتكلم بلغة واحدة وذلك مثل اللغة الإنجليزية أو اللغة الفرنسية أو اللغة الروسية فسيكون إذن بمثابة كشف تجريبي عما إذا كان كل أفراد جماعة لغوية معينة يتكلمون بالطريقة نفسها من جميع النواحي أم لا. ويوجد في كل الجماعات اللغوية الصغرى في أنحاء العالم اختلافات واضحة إلى حد ما في اللكنة1 واللهجة2 وفيما يتصل بمصطلحي اللكنة والهجة فإن  1 المؤثرات السمعية المتراكمة لسمات طريقة نطق الفرد التي تميزه من الناحيتين الإقليمية والاجتماعية وتؤكد المؤلفات في علم اللغة على أن هذا المصطلح لا يشير إلى طريقة النطق ومن ثم يتميز عن مصطلح quot;اللهجةquot; quot;dialectquot; التي تشير إلى القواعد والمفردات أيضا. 2 تنوع مميز من الناحية الاجتماعية أو الإقليمية في لغة ما ويظهر هذا التنوع من خلال مجموعة معينة من الكلمات والأبنية النحوية وترتبط اللهجات المنطوقة عادة بنطق مميز أو لكنة مميزة وتبدو أي لغة ذات لهجات متنوعة خاصة إذا ما كان يتكلم بها عدد كبير من الناس وكانت هناك حدود جغرافية تفصل بين جماعات منهم أو كانت هناك تقسيمات في النظام الاجتماعي الطبقي وقد تهيمن لهجة من اللهجات باعتبارها شكلا قياسيا أو رسميا لهذه اللغة.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5101",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصطلح الأول أكثر تحديدا من المصطلح الثاني فهو لا يشير إلا إلى الطريقة التي تنطق بها اللغة ولا يحمل أي تضمين -بأي شكل من الأشكال- يتعلق بالمفردات أو النحو فعلى سبيل المثال من الممكن ومن غير الشائع على الإطلاق تمييز الأجنبي مباشرة بواسطة لهجته ولو كان يتكلم اللغة -بقدر العناية بالنحو والمعجم- بحيث لا يمكن تمييزه عن متكلمي اللغة الأصليين وهو ممكن لمتكلمين أصليين يستخدمان لهجة واحدة بالنظر إلى جوانبها الأخرى غير أنهما يتكلمانها بلكنة مختلفة اختلافا واضحا وهو أمر شائع بصفة خاصة إذا كانت اللهجة موضع البحث قد اكتسبت -لأسباب تاريخية- مكانة اللغة المشتركة على المستوى الإقليمي أو القومي فعلى سبيل المثال معظم المتعلمين من سكان إنجلترا الأصليين مولدا يتكلمون لهجة إنجليزية تقترب بشكل وثيق إلى حد ما من نوع معين من اللغة الإنجليزية المشتركة لكنهم يتكلمونها بلكنة تكشف عن أصولهم الجغرافية أو الاجتماعية ويوجد مميز مرسوم -على الأقل في الاستخدام الدارج- بين اللكنة واللهجة ورغم ذلك يدرج كثير من اللغويين الاختلافات الخاصة باللكنة ضمن الاختلافات الخاصة باللهجة وليس لهذه النقطة الاصطلاحية البحتة -في حد ذاتها- أية نتائج لكن من الأهمية أن ندرك أن ما يعد من الجوانب الأخرى لهجة واحة يمكن أن تنطق بطرق مختلفة اختلافا واضحا ولا يقل أهمية أن ندرك أنه حيث لا يوجد قبول واشتراك في اللغة على المستوى الإقليمي أو القومي مؤسس لمدة طويلة فإن الاختلافات في اللهجة التي تتجاوز النطق إلى النحو والمفردات تتجه إلى أن تكون أكثر وضوحا عما هي عليه لدى معظم الجماعة اللغوية التي تتكلم الإنجليزية هذه الأيام. ورغم أن اللغوي يستخدم مصطلح لهجة ويربط هذا المصطلح -مثل غير المتخصص- بمصطلح اللغة بقوله إن اللغة من اللغات قد تتركب من لهجات عديدة مختلفة فهو لا يقبل التضمينات التي ترتبط بشكل شائع بمصطلح لهجة(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5102",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الاستخدام الدارج والأهم أنه لا يقبل أن تكون لهجة منطقة معينة أو طبقة اجتماعية معينة صورة منحطة أو متدهورة من اللهجة المشتركة فهو يعرف أن اللهجة المشتركة -من وجهة النظر التاريخية- التي قد يفضل غير المتخصص أن تنطبق على مصطلح quot;اللغةquot; أكثر من مصطلح quot;لهجةquot; لا تختلف -من حيث الأصل لا من حيث تطورها التالي- من حيث النوع عن اللهجات غير المشتركة ويعرف أيضا أن اللهجات ما دامت تستخدم في مجال أوسع إلى حد ما من الوظائف في الحياة اليومية للمقاطعة أو الطبقة الاجتماعية التي تعمل فيها فهي لا تقل تنظيما عن اللغة المشتركة على المستوى الإقليمي أو القومي وهذه النقاط قد أثرناها من قبل وسوف نعود إليها لتطويرها ولضرب الأمثلة عليها ولإدخال توصيفات محددة عليها عند الاقتضاء في الفصول الأخيرة من هذا الكتاب واللغة المشتركة على المستوى الإقليمي أو القومي -من وجهة نظر ثقافية واجتماعية معاصرة- تعد بحق مختلفة إلى حد بعيد في الخصائص عن اللهجات غير المشتركة المرتبطة بها ارتباطا تاريخيا. ومن المعتاد كثيرا في الاستخدام اليومي للمصطلحين: لهجة ولغة أن يقوم التمييز بينهما إلى حد بعيد على اعتبارات ثقافية أو سياسية فعلى سبيل المثال الماندارينية quot;Mandarinquot; والكانتونية quot;Cantonesequot; تسمى لهجات صينية quot;Chinesequot; لكنهما متميزتان الواحدة عن الأخرى أكثر من تميز اللغة الدانماركية quot;Danishquot; عن اللغة النرويجية quot;Norwegianquot; وحتى أكثر من تميز اللغات الهولندية quot;Dutchquot; والفلمنكية quot;Flemishquot; والأفريكانز quot;Afrikaansquot; الواحدة عن الأخرى التي توصف وصفا متكررا بأنها لغات مختلفة وقد يكون هناك تفكير في أن معيار الفهم المتبادل يكفي لرسم خط سياسي وثقافي محايد للفصل بين اللغات وهو في الحقيقة المعيار الرئيسي الذي يطبقه اللغوي المتمرس عند إقامته حدود جماعة لغوية ما لكن(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5103",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هناك مشكلات فكثيرا ما يكون الاختلاف اللهجي اختلافا تدريجيا ومتواصلا إلى حد ما عبر مساحة شاسعة من الأرض فلا يتمكن المتكلمون الذين ينتمون إلى منطقتين منفصلتين إلى حد بعيد من أن يفهم أحدهما الآخر لكن ربما لم يكن هناك نقطة بين لهجتين متجاورتين ينهار عندها الفهم المتبادل حينئذ يوجد ما هو أكثر من ذلك مشكلة أكثر إزعاجا إذ إن الفهم ليس متماثلا دائما كما أن ليست حالة من كل شيء أو لا شيء ومن الممكن بل من الشائع فعلا إلى حد بعيد أن يكون X فاهما معظم ما يقوله Y غير أن Y يفهم قليلا مما يقوله X أو لا يفهم شيئا مما يقوله وذلك عندما يتكلمان معا ويستخدم كل منهما لهجته الخاصة وهكذا فإن رسم حدود حاسمة بين اللغات المتميزة وبين اللهجات المختلفة الخاصة بلغة واحدة صعب عادة إلى حد بعيد لأسباب متنوعة. وفي الحقيقة فإنه من المعتاد كثيرا ألا يوجد مميز حاسم يمكن وضعه بين لهجة منطقة ولهجة منطقة أخرى تكون مجاورة لها غالبا ومع ذلك نحدد النطاق المكاني للهجة بشكل تقربي بواسطة المعيار الاجتماعي بالإضافة إلى المعيار الجغرافي وإذا ما بحثنا القضية فسوف نجد دائما قدرا معينا من التنوع المنظوم في كلام أولئك الذين نعدهم ناطقين بلهجة واحدة والملاذ الأخير أن نقبل أن لكل فرد لهجته الفردية1 أي: لهجته الشخصية كما يصوغها اللغويون وكل لهجة شخصية تختلف عن اللهجات الشخصية الأخرى بشكل مؤكد في المفردات والنطق وربما بدرجة طفيفة في النحو أيضا وأكثر من ذلك فإن اللهجة الشخصية للفرد لا تثبت مرة واحدة وللجميع عند نهاية ما نعتبره مرحلة اكتساب اللغة أي: إنها عرضة للتغيير والاتساع على مر حياته. وإضافة إلى ما يمكن تفصيله بخصوص مجال quot;اللغة, اللهجة, اللهجة  1 اللهجة الفردية quot;idiolectquot; مصطلح يستخدم في علم اللغة للإشارة إلى النظام اللغوي لدى متكلم فرد.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5104",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفرديةquot; هناك بعد آخر للتنوع المنظوم في أقوال أفراد جماعة لغوية ما وهو البعد الخاص بالأسلوب والاختلافات الأسلوبية كانت تشير من قبل إلى ما يتعلق بالمميز بين الأدبي والعامي ويستمد هذا الفاصل من المميز بين اللغة المكتوبة واللغة المنطوقة ويتطابق معه على الإطلاق لكن هناك مما يتصل بالاختلافات الأسلوبية ما هو أكثر من ذلك فكلما تكلمنا بلغتنا الأم أو كتبنا بها ننهج أسلوبا دون آخر تبعا للسياق وتبعا للعلاقات التي تربط بيننا وبين الشخص الذي نتحدث معه أو نكتب إليه وتبعا لطبيعة ما يتحتم علينا إيصاله والغرض منه وتبعا لعوامل أخرى عديدة وسواء أكانت الخيارات الأسلوبية التي نمارسها واعية أم غير واعية فإنها ليست أقل تنظيما أو تحديدا وممارسة الاختيارات الأسلوبية المناسبة جزء هام من استخدامنا الصحيح والفعال للغة ومن هنا كان في التعدد الأسلوبي لكل متكلم أصلي للغة ما حكمة عملية وما دام الأمر كذلك فمن الممكن -من حيث المبدأ- أن نعد كل لهجة فردية نظاما لغويا منفصلا كما أن من الممكن -وهو ما لا يقل وجاهة- أن نعد كل أسلوب مميز نظاما لغويا مميزا.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5105",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "سابعا: لا توجد لغات بدائية",
        "content": "سابعا: لا توجد لغات بدائية ما زال شائعا إلى حد ما أن تسمع غير المتخصصين يتكلمون عن لغات بدائية وهم يرددون حتى الأسطورة التي يحيط الشك بها من أن هناك بعض الشعوب تتكون لغتهم من مزاوجة مائة كلمة مأخوذة من الإيماءات والحقيقة أن كل لغة درست حتى الآن -مهما كان المجتمع الذي يستخدمها يبدو لنا بدائيا أو غير متحضر في جوانب أخرى- برهنت عند البحث أنها نظام اتصالي معقد ومتطور بدرجة عالية وبطبيعة الحال فإن الفكرة الإجمالية الخاصة بالتطور الثقافي من البربرية إلى المدنية في حد ذاتها موضع شك كبير غير أنه لا يناط باللغوي مسألة الحكم على صحتها وما يمكن أن يقوله إنه لم يكشف بعد عن ارتباط بين المراحل المختلفة للتطور الثقافي التي مرت بها المجتمعات وبين نمط اللغة المنطوقة في تلك المراحل الخاصة بالتطور الثقافي فعلى سبيل المثال ليس هناك شيء مثل نمط لغوي للعصر الحجري وليس هناك -بقدر ما تلقى البنية النحوية العامة من اهتمام- نمط لغوي يحمل خصائص المجتمعات الجامعة للغذاء أو المجتمعات الرعوية من ناحية أو المجتمعات الصناعية الحديثة من الناحية الأخرى. وكان من القرن التاسع قدر كبير من التفكير في تطور اللغات من التعقيد البنيوي إلى البساطة ومن البساطة إلى التعقيد ومعظم اللغويين في هذه الأيام يحجمون عن التفكير في التطور النشوئي للغات بهذا الشكل العام ويدركون أنه إذا كان هناك أي اتجاه في تطور اللغة منذ نشأتها عند الإنسان من مرحلة ما قبل تاريخ الإنسان إلى وقتنا الحاضر فإنه ليس هناك شاهد يمكن أن يكشف عن أي اتجاه من خلال دراسة اللغات المتكلم بها في الوقت الحاضر أو المتكلم بها في الماضي ونعرف عنها شيئا ما وكثير من التصورات المبكرة للعلماء عن تطور اللغات تنحاز لصالح ما يمكن أن نطلق عليه اسم اللغات التصريفية مثل اللاتينية والإغريقية. ويجب أن يقال شيء ما في هذه النقطة عن نشأة اللغة وهي مشكلة شغلت عقل الإنسان وخياله منذ عهود سحيقة وقد ناقشها بشكل شامل مناقشة علمانية مميزة عن الدين أو ما وراء الطبيعة فلاسفة الإغريق ونوقشت في فترات متنوعة منذ ذلك الحين لا سيما في القرن الثامن عشر من وجهة نظر مماثلة إجمالا وقد لعبت المناقشات الأولى دورا هاما في تطور النحو التقليدي وقد ساعدت المناقشات التي دارت في أواخر القرن الثامن عشر والتي تعزى للفيلسوف الفرنسي كونديلاك quot;condillacquot; والفيلسوف الألماني هردر quot;Herderquot; على تمهيد الطريق نحو فهم أفضل للاعتماد المتبادل بين اللغة(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5106",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والفكر والثقافة ومنذ القرن التاسع عشر اتجه معظم اللغويين -باستثناء قلة قليلة إلى حد بعيد- إلى تنحية قضية نشأة اللغة بأكملها باعتبارها قضية خارج مجال البحث العلمي دائما والسبب في ذلك كما رأينا أن اللغويين أدركوا عبر القرن التاسع عشر أنه مهما رجعوا إلى الوراء في تاريخ اللغات المعينة من خلال النصوص التي وصلت إلينا فإنه من المستحيل أن نعثر فيها على أية علامة من علامات التطور النشوئي من وضع أكثر بدائية إلى وضع أكثر تقدما. غير أن هناك شواهد أخرى بعضها جديد ومرة أخرى أصبحت نشأة اللغة موضع مناقشة العلماء وربما كان من السابق لأوانه أن نتحدث عن حلول ومع ذلك فما يمكن أن نقوله إنه يبدو الآن أكثر إقناعا مما كان عليه منذ سنوات قليلة أن اللغة كانت في الأصل نظاما اتصاليا إيمائيا أكثر منه نظاما اتصاليا منطوقا وبعض هذه الشواهد النجاح الذي لاقاه علماء النفس في تعليمهم الشمبانزي لغة معقدة إلى حد بعيد فهما واستخداما وهي بهذا الخصوص نظم إيمائية شبيهة باللغة ويبدو الآن أن فشل الشمبانزي في اكتساب الكلام في تجارب مماثلة في الماضي يفسره جزئيا على الأقل اختلافات بسيطة نسبيا لكنها هامة في جهاز النطق عند الإنسان وجهاز النطق عند الشمبانزي واتضح أيضا من خلال دراسة الحفريات أن جهاز النطق عند الإنسان النياندرتالي1 يشبه إلى حد كبير النطق عند الشمبانزي وغيرها من الحيوانات الراقية أكثر مما يشبه جهاز النطق عندنا ولدى الشمبانزي وغيرها من الحيوانات الراقية مجال محدود من النداءات المنطوقة غير أن  1 نسبة إلى وادي النياندرتال قرب دوسيلدورف بألمانيا حيث وجدت بقايا هيكل عظمي لإنسان قديم.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5107",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاتصال فيما بينها يتم في بيئاتها الطبيعية بصورة شاملة إلى حد بعيد عن طريق الإيماءات وما يفترضه هذا الشاهد وغيره أن اللغة قد تكون تطورت في البداية كنظام إيمائي في وقت ما عندما كان أسلاف الإنسان يقفون على أقدامهم ومن ثم كانوا أحرار اليدين وقد زاد حجم المخ واكتسب الإمكانيات الخاصة بمعالجة الوظائف المعقدة في نصف المخ المهيمن وفي بعض النقاط ولأسباب بيولوجية مقبولة تحول النظام الإيمائي إلى نظام نطقي واكتسب نتيجة لذلك خاصة الازدواجية التي تسمح كما رأينا من قبل بزيادة كبيرة إلى حد بعيد في المفردات ويترتب على ذلك ألا تكون جميع الخصائص المميزة للغات كما عرفناها موجودة فيها منذ البداية وأن تكون اللغة قد تطورت في الحقيقة من اللا لغة. ومع ذلك تظل الحقيقة فليس فقط أن كل اللغات المعروفة توجد فيها القناة المسموعة المنطوقة التي تستخدم بشكل أساسي وطبيعي للتوصيل بل إنها جميعا كذلك ذات تعقيد متساو تقريبا بقدر ما تلقى أبنيتها النحوية من اهتمام. والاستثناء الوحيد الواجب من ذلك التعميم الأخير يتعلق باللغات الهجينة وهي لغات خاصة تستخدم في التجارة أو في أغراض شبيهة بين أولئك الذين ليس لهم لغة مشتركة أخرى وتتميز اللغة الهجينة بأنها ذات قواعد بسيطة ومفردات محدودة للغاية إذا ما قورنت باللغة أو اللغات التي تقوم عليها غير أنها تستخدم في أغراض محدودة للغاية وعندما تستخدم ما تعد في الأصل لغة هجينة كلغة أم لجماعة لغوية -وهو ما يحدث عادة- فلا تزود نفسها بمفردات أكثر اتساعا فحسب بل تطور التعقيد النحوي الخاص بها كذلك ومن هذه الناحية أكثر مما يكون من ناحية نشأتها يميز اللغويين اللغات الهجينة(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5108",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عما يعرف باللغات المولدة1 وهي لغات يمكن تتشابه إلى حد بعيد مع اللغات الهجينة لكنها ليست أقرب إلى اللغات البدائية -أي: من حيث البنية الناقصة- من أي لغة من آلاف اللغات الطبيعية التي لم تنشأ -كما تعرف- مثلما نشأت اللغات الهجينة quot;انظر: 9 - 3quot;. وهناك بطبيعة الحال اختلافات واضحة في المفردات الخاصة باللغات المختلفة وهو ما قد يجعل من الضروري تعلم لغة أخرى أو على الأقل مفردات خاصة لتدرس موضوعا معينا ولنتكلم عنه بطريقة مرضية وبهذا المعنى قد تكون لغة مهيأة بشكل أفضل من لغة أخرى لأغراض معينة ومع ذلك فإنه لا يعني أنها أغنى أو أفقر -بشكل جوهري- من الأخرى فاللغات الحية كلها يمكن أن نفترض أنها نظم اتصالية طبيعية وفعالة ووفقا لتغير الحاجات الاتصالية لمجتمع ما تتغير لغته وفاءا لتلك الاحتياجات الجديدة فالمفردات تتسع إما عن طريق الكلمات المقترضة من اللغات الأخرى أو عن طريق خلقها من صيغ أخرى وحقيقة إن لغات كثيرة تنطق بها ما تعرف أحيانا بالبلدان النامية ينقصها كلمات خاصة بالتصورات والمنتجات المادية للعلم الحديث والتكنولوجيا لا تتضمن أن اللغات موضع البحث أكثر بدائية من اللغات التي فيها مثل هذه الكلمات فلا يعني ذلك سوى أن تلك اللغات المعينة لم تستخدم حتى الآن لمثل ذلك الذي يشمله تطور العلم والتكنولوجيا.  1 اللغة المولدة quot;creole Lenguagequot; مصطلح يستخدم في علم الاجتماع اللغوي ليشير إلى اللغة الهجينة التي تصبح لغة أم quot;mother - tongusquot; لجماعة لغوية كما نرى في جامايكا quot;Jamaicaquot; وهايتي quot;Haitiquot; والدومنيكا quot;Dominicaquot; وأجزاء مستعمرة سابقة عديدة أخرى من العالم وعملية توليد اللغات توسع الإطار الأسلوبي والبنيوي للغات الهجينة وتجعلها لغة مولدة يمكن مضاهاتها الأخرى من حيث التعقيد الشكلي والوظيفي.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5109",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويجب أن نؤكد في النهاية أن مبدأ quot;عدم وجود لغات بدائيةquot; كفرضية عمل ليس سوى نتيجة تجريبية للبحث اللغوي ويجب أن نسمح بإمكانية اختلاف اللغات في التعقيد اللغوي ولم يكتشف اللغويون حتى الآن هذه الاختلافات وليس من العلمية أن ننكر وجود هذه الإمكانية أو بعبارة أخرى أن ننكر أن اللغة اللاتينية أكثر نبلا أو أفضل تعبيرا من لغة الهوتنتون1 quot;Hottentotquot; أو من إحدى اللغات الأسترالية الخاصة بالسكان الأصليين.  1 لغة شعب جنوب أفريقي.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5110",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: علم اللغة",
        "content": "الفصل الثاني: علم اللغة أولا: فروع علم اللغة يمكن -كما رأينا- أن تدرس كل من اللغة عموما واللغات المعينة من وجهات نظر مختلفة ومن ثم يمكن أن ينقسم مجال علم اللغة ككل إلى مجالات فرعية تبعا لوجهة النظر المتنبناة وتبعا للتوكيد الخاص الذي يولي لمجموعة من الظواهر أو الافتراضات أكثر من غيرها1. والمميز الأول يرسم بين علم اللغة العام وعلم اللغة الوصفي وهو في حد ذاته واضح المعالم إلى حد كاف ويناظر ما يميز بين دراسة اللغة بشكل عام ووصف لغات معينة والسؤال: quot;ما اللغةquot; الوارد في الفصل السابق والذي ذهبنا إلى أنه السؤال الرئيسي المحدد للفرع بأكمله يعد بشكل مناسب إلى حد بعيد السؤال الرئيسي لعلم اللغة العام ولا يرتبط علم اللغة العام وعلم  1 فعلم اللغة العام يعنى بتأسيس مبادئ عامة لدراسة كل اللغات وبتحديه خصائص اللغة الإنسانية أما علم اللغة الوصفي فيعنى بتأسيس الحقائق الخاصة بنظام لغوي معين وعلم اللغة التقابلي يعنى بالتركيز على الاختلافات الموجودة بين اللغات وبصفة خاصة في سياق تعليم اللغة ويعنى علم اللغة المقارن بتحديد الخصائص المشتركة بين مختلف اللغات أو بين الأسر اللغوية ويشير مصطلح علم اللغة البنيوي إلى التحليل اللغوي الذي يسعى إلى تأسيس نظما واضحة للعلاقات بين الوحدات اللغوية في البنية السطحية ويعنى علم اللغة التصنيفي بتصنيف الأبنية والوحدات.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5111",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة الوصفي أحدهما بالآخر على الإطلاق وكلاهما يعتمد بشكل صريح أو ضمني على الآخر فعلم اللغة العام يقدم التصورات والتصنيفات التي تحلل اللغات المعينة على أساسها وعلم اللغة الوصفي يقدم بدوره المعلومات التي تؤكد الفرضيات والنظريات المطروحة أمام علم اللغة العام أو تفندها فعلى سبيل المثال يمكن أن يصوغ اللغوي العام الفرضية التي تذهب إلى أن كل اللغات فيها أسماء وأفعال واللغوي الوصفي يمكن أن يفند هذه الفرضية بدليل تجريبي على وجود لغة واحدة على الأقل لا يمكن عند وصفها تأسيس فارق مميز بين الأفعال والأسماء لكنه كي يفند هذه الفرضية أو يؤكدها يجب عليه أن يتعامل مع بعض التصورات الخاصة بالاسم والفعل التي يمده بها اللغوي العام. وتوجد بطبيعة الحال كل أنواع الأسباب وراء الرغبة في وصف لغة معينة وكثير من أولئك الذين يعملون في علم اللغة الوصفي لا يعملون فيه بسبب اهتمامهم بتقديم معلومات لعلم اللغة العام أو باختبار النظريات والفرضيات المتضاربة ولكن بسبب رغبتهم في إخراج مرجع نحوي أو معجم لأغراض عملية غير أن هذا لا يؤثر في الاعتماد المتبادل للفرعين المتكاملين: علم اللغة العام وعلم اللغة الوصفي. ولقد عني اللغويون كثيرا خلال القرن التاسع عشر ببحث تفاصيل التطور اللغوي للغات معينة وبصياغة فرضيات عامة عن التغير اللغوي والفرع العلمي الذي يتناول هذه القضايا يعرف الآن -وبشكل مألوف إلى حد بعيد- بعلم اللغة التاريخي1 ومن الواضح أنه في علم اللغة التاريخي كما في  1 علم اللغة التاريخي quot;historical Linguisticsquot; فرع من فروع علم اللغة يدرس تطور اللغة واللغات عبر الزمن ويعرف كذلك بـquot;diachronec Linguisticsquot; وتتطابق مادة دراسته مع مادة دراسة الفيلولوجيا المقارنة أي: التسجيلات والنقوش الممتدة من أقدم ما وصل إلينا من اللغة غير أن المناهج والأهداف تختلف فيهما فعلم اللغة التاريخي يستخدم مناهج المدارس المختلفة في علم اللغة الوصفي quot;وتشمل علم الاجتماع اللغوي وعلم النفس اللغوي فيما يتعلق بصفة خاصة بأسباب التغير اللغويquot; ومن ثم يواجه المرء بمجالات فرعية مثل النحو التاريخي والفونولوجيا التاريخية والمورفولوجيا التاريخية ويهدف إلى ربط نتائج البحث بالنظرية اللغوية العامة.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5112",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علم اللغة التزامني يمكن للمرء أن يصب اهتمامه على اللغة عموما أو على اللغات المعينة ومن المناسب أن نذكر هنا مصطلحين فنيين إضافيين: تاريخي quot;diachronicquot; وتزامني quot;aynchronicquot; وقد استخدمهما لأول مرة فريدناند دي سوسير quot;صاحب المميز الذي أشرنا إليه في الفصل السابق بين الكلام واللغةquot; والوصف التاريخي للغة من اللغات يتتبع التطور التاريخي لهذه اللغة ويسجل التغيرات التي تحدث فيها بين نقطتين زمنيتين متتاليتين أي: إن المصطلح quot;diachronicquot; يكافئ المصطلح quot;historicalquot; والمصطلح quot;sychronicquot; يكافئ المصطلح quot;non - historicalquot; والوصف التزامني للغة ما يقدم بيانا عن اللغة كما تكون في نقطة زمنية معينة. والثنائية الثالثة هي التي تربط بين علم اللغة النظري وعلم اللغة التطبيقي1 وباختصار يدرس علم اللغة النظري اللغة واللغات بقصد بناء نظرية لبنيتها ووظائفها بغض النظر عن أية تطبيقات عملية قد تكون للبحث في اللغة واللغات بينما لعلم اللغة التطبيقي -حسب ما يعني به- تطبيق تصورات علم  1 علم اللغة التطبيقي quot;applied Linguisticsquot; فرع من علم اللغة يعنى أساسا بتطبيق النظريات والمناهج والاستنتاجات اللغوية في تفسير المشكلات اللغوية التي تنشأ في قطاعات أخرى من الأنشطة وأكثر فروعه تطورا هو تعليم اللغات الأجنبية وتدريسها ولا يعد تعلم اللغات الأجنبية وتدريسها المجال الوحيد الذي يشتمل عليه علم اللغة التطبيقي فهناك تعليم اللغة الأم وتنمية مفرداتها في الأساليب والترجمة وتخطيط السياسة اللغوية القومية.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5113",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة ونتائجه على مهام عملية متنوعة تشمل تعليم اللغة والمميز بين النظري والتطبيقي مستقل من حيث المبدأ عن المميزين الآخرين اللذين ذكرناهما حتى الآن ويوجد -عند التطبيق- اختلاف ضئيل بين مصطلحي quot;علم اللغة النظريquot; quot;وعلم اللغة العامquot; يسلم به معظم أولئك الذين يستخدمون مصطلح quot;علم اللغة النظريquot; فهدف علم اللغة النظري صياغة نظرية مرضية لبنية اللغة عموما وبقدر ما يلقى علم اللغة التطبيقي من اهتمام يكون من الواضح أنه يعتمد على كلا الفرعين الدراسيين اللغويين العام والوصفي. والثنائية الرابعة والأخيرة تتعلق بوجهة نظر أضيق ووجهة نظر أشمل في مجال الدراسة اللغوية وليس هناك مميز اصطلاحي مقبول بصفة عامة وسوف نستخدم المصطلحين1 quot;علم اللغة البحتquot; quot;microliguisticsquot; وعلم اللغة الموسع2 quot;macrolinguisticsquot; على أن تقول إن المرء يتبنى في علم اللغة البحت وجهة النظر الأضيق وفي علم اللغة الموسع يتبنى وجهة النظر  1 وردت ترجمة هذين المصطلحين في quot;معجم مصطلحات علم اللغة الحديثquot; وطبع نخبة من اللغويين العرب - كالآتي marolinguistics  دراسة أنواع اللغة الإنسانية micrelinguistics علم اللغة البنيوي وأرى أن هذه الترجمة أوفق لأن ترجمه المصطلح الأول في المعجم المذكور غير مناسب -على الأقل- في هذا السياق أما المصطلح الثاني فإن ترجمته تلتبس مع ترجمة المصطلح: quot;strunctral Linguisticsquot; وقد ترجمه المعجم المذكور بعلم اللغة البنيوي أيضا ويعضد الترجمة الواردة في القص ما ذكره جون ليونز في فقرة تالية من أن بعض المؤلفين يدرجون ما يسمى هنا بعلم اللغة الموسع ضمن علم اللغة التطبيقي. 2 علم اللغة الموسع quot;squot; macrolinguistic مصطلح استخدمه بعض اللغويين وبصفة خاصة في العقد السادس من القرن العشرين لتحديد التصور الأشمل للتفسير اللغوي.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5114",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأشمل2 ويعنى علم اللغة البحت في حالته الأكثر ضيقا ببنية النظم اللغوية فحسب بما لا يتعلق بالطريقة التي تكتسب بها اللغة أو يحتفظ بها في المخ أو تستخدم في وظائفها المتنوعة ومما لا يتعلق بالاعتماد المتبادل بين اللغة والثقافة وبما لا يتعلق بالميكانيكية الفسيولوجية والسيكولوجية التي يشتمل عليها السلوك اللغوي باختصار بما لا يتعلق بأي شيء خلاف النظام اللغوي لذاته وفي حد ذاته quot;كما عبر سوسير أو بالأحرى محررو كتابهquot; ويعنى علم اللغة الموسع في حالته الأكثر شمولا بكل شيء يتعلق بأي شكل من الأشكال -على الإطلاق- باللغة أو اللغات. ولما كانت كثير من فروع المعرفة -خلاف علم اللغة- تعنى باللغة فلن تكون مستغربة تلك المناطق المتداخلة بين فروع المعرفة العديدة التي تقع في إطار علم اللغة الموسع والتي تأخذ أسماء مميزة مثل: علم الاجتماع اللغوي وعلم النفس اللغوي وعلم الأجناس اللغوي وعلم الأسلوب ... إلخ. وما ينبغي أن نؤكد عليه أن المميز بين علم اللغة البحث وعلم اللغة الموسع مستقل عن المميز بين علم اللغة النظري وعلم اللغة التطبيقي وهناك -من حيث المبدأ- جانب نظري في كل فرع من فروع علم اللغة الموسع ويحدث كذلك في مجالات علم اللغة التطبيقي مثل تعليم اللغة أن يكون من  1 أدت الاهتمامات المتداخلة لعلم اللغة والفروع العلمية الأخرى إلى نشأة فروع حديدة مثل علم اللغة الأنثرولوجي quot;anthropological lingusticsquot; وعلم اللغة البيولوجي quot;biolinguisticsquot; وعلم اللغة الآلي quot;compuational Ltnguisticsquot; وعلم اللغة الإنثولوجي quot;ethnolinguisticsquot; وعلم اللغة الرياضي quot;mathematica Linguisticsquot; وعلم اللغة العصبي quot;neurolinguisticsquot; وعلم اللغة النفسي quot;psycholinguisticsquot; وعلم اللغة الاجتماعي quot;socielinguisticsquot;.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5115",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الضروري الأخذ بوجهة النظر الأشمل أكثر من وجهة النظر الأضيق الخاصة ببنية اللغات ووظائفها وهو ما يفسر إدماج بعض المؤلفين ما يسمى هنا بعلم اللغة الموسع في إطار علم اللغة التطبيقي. وسوف نلقي نظرة على بعض مجالات علم اللغة الموسع في الفصول الأخيرة وقد يعتقد أن علم اللغة -من جهة الأهمية المعترف بها للغة في كثير من فروع المعرفة- ينبغي أن يأخذ الرؤية الممكنة الأكثر شمولا الخاصة بمادة بحثها وهنا مفهوم يكون ذلك فيه صحيحا والمشكلة أنه لا يوجد الآن وربما لم يوجد من قبل إطار نظري مرض يمكن أن نرى من خلاله اللغة -في وقت واحد- بوجهة النظر النفسية والاجتماعية والثقافية والجمالية والعصبية quot;ولا نذكر وجهات نظر أخرى عديدة وثيقة الصلة على حد سواءquot; وأكثر اللغويين يذهبون هذه الأيام إلى أن علم اللغة البحت النظري التزامني يشكل لب تخصصهم العلمي ويعطيه مهما كان الوحدة والتماسك ونصف هذا الكتاب تقريبا سيكرث لهذا اللب الرئيسي وبقيته سيهتم بعلم اللغة التاريخي وبمجالات منتقاة من علم اللغة الموسع.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5116",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "ثانيا: هل &quot;علم اللغة&quot; علم",
        "content": "ثانيا: هل quot;علم اللغةquot; علم يعرف علم اللغة1 عادة بأنه العلم الذي يختص بمجال اللغة أو أنه الدراسة العلمية للغة ويجب ألا يمر دون دون تعليق الواقع الفعلي الخاص بوجود قسم في هذا الكتاب وفي الدراسات التمهيدية الأخرى لعلم اللغة يخصص بشكل واضح لمناقشة الوضع العلمي لعلم اللغة ورغم كل شيء فإن فروع المعرفة  1 وقد استخدم في الآونة الأخيرة مصطلح quot;العلوم اللغوية quot;Linguistic sciencesquot; يشمل كلا من علم اللغة quot;Linguisticsquot; وعلم الأصوات quot;phoneticsquot; بيد أن مصطلح quot;علم اللغةquot; لا يزال مفصلا.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5117",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذات المكانة العلمية غير المتنازع عليها لا تشعر بالحاجة إلى تحقيق دعواها بكونها علوما لماذا يعنى علم اللغة بالدفاع عن أحقية هذا اللقب ولماذ وهو بصدد الدفاع عن مصداقية علميته يعطي انطباعا عن إصرار زائد إلى حد بعيد للقارئ الحق كل الحق في أن يكون شاكا ومرتابا. والنقطة الأولى التي يجب الإشارة إليها أن كلمة quot;sciencequot;1 في اللغة الإنجليزية أضيق بكثير -من حيث ما تشير إليه- من كثير من الكلمات المترجمة المكافئة لها والمقبولة تقليديا في اللغات الأخرى مثل quot;wissenchaftquot; الألمانية وquot;naukaquot; الروسية وحتى quot;sciencsquot; الفرنسية ويعاني علم اللغة أكثر مما تعانيه معظم فروع المعرفة من المتضمنات الخاصة إلى حد بعيد للكلمتين الإنجليزيتين quot;sciencequot; وquot;scientificquot; اللتين تشيران أولا وقبل كل شيء إلى العلوم الطبيعية ومناهج البحث المميزة لها ويظل هذا صحيحا على الرغم من أن عبارات مثل: quot;العلوم الاجتماعيةquot; وquot;العلوم السلوكيةquot; وحتى quot;العلوم الإنسانيةquot; شائعة بشكل متزايد فهل يجب علينا إذن أن نفسر كلمة quot;sciencequot; الواردة في عنوان هذا القسم لتعني ببساطة: quot;فرع أكاديمي من فروع المعرفة مؤسس على نحو لائقquot; ويوجد المزيد مما يتصل بهذه المسألة خلاف هذا التفسير المقترح ومعظم اللغويين الذين يؤيدون تعريف تخصصهم بالدراسة العلمية للغة يفعلون ذلك لأنهم يحملون في أذهانهم ما يميز الطريقة العلمية والطريقة غير العلمية في معالجة الأمور وربما كانوا على خلاف حول بعض متضمنات مصطلح quot;علميquot; كغيرهم من فلاسفة العلم ومؤرخيه إلا أنهم متفقون- بصفة عامة- حول  1 علم.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5118",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاختلافات الأساسية بين الدراسة العلمية للغة والدراسة غير العلمية لها ولنبدأ إذن بنقاط الاتفاق هذه. أولى هذه النقاط وأهمها أن علم اللغة تجريبي أكثر منه حدسي أو تأملي فهو يتعامل مع المعلومات الواضحة التي يمكن التثبت منها والتي حصلنا عليها عن طريق الملاحظة أو التجربة والإنصاف بالتجريبية -بهذا المعنى- يعد السمة المميزة إلى حد بعيد للعلم في نظر معظم الناس ويرتبط بخاصة كونه مؤسسا بطريقة تجريبية كونه موضوعيا واللغة شيء ما نميل إلى أخذه كقضية مسلم بها وشيء ما نألفه منذ الطفولة بطريقة عملية بعيدة عن التفكير وهذه الألفة العملية تميل إلى أن تحل محل الفحص الموضوعي وتوجد كل أنواع التحيزات الاجتماعية والثقافية, والقومية المرتبطة بوجهة نظر غير المتخصص في اللغة وفي اللغات المعينة فعلى سبيل المثال قد يعتقد أن نبرة أو لهجة للغة ما معينة أنقى بشكل متأصل من غيرها أو مرة أخرى ربما كانت أكثر بدائية من غيرها وتتطلب الموضوعية -على الأقل إلى حد بعيد- أن تقابل معتقدات كهذه بالتحدي وإما أن نحدد مصطلحات كنقي وبدائي بشكل واضح أو تستبعد. وكثير من الأفكار التي تدور حول اللغة والتي يخضعها اللغوي للمناقشة إذا لم يتخل عنها تماما قد تبدو قضية معنى شائع بكل ما في الكلمة من معنى غير أنها كما علق بلومفيلد على طريقة المفاهيم الشائعة في التعامل مع القضايا اللغوية quot;تشبه الأمور الكثيرة الأخرى التي تبدو على غير حقيقتها كمفهوم شائع وهي في الحقيقة معقدة بدرجة عالية ومأخوذة من أمد غير بعيد من تأملات فلاسفة العصور القديمة والوسطىquot; وليس لدى اللغويين جميعهم ما لدى بلومفيلد من نظرة عدم الرضا لهذه التأملات الفلسفية عن اللغة لكن(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5119",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يقصده -بصفة عامة- صحيح فالمصطلحات التي يستخدمها غير المتخصص في الحديث عن اللغة والمواقف التي يتخذها إزاءها لها تاريخها وستبدو عادة تلك المصطلحات والمواقف -بوضوح- قل تسليما بها أو أقل قابلية للتطبيق أو الاستعمال إذا ما عرف شيئا عن أصولها التاريخية. ولن نبحث تاريخ علم اللغة في هذا الكتاب ومع ذلك فإن بعض التعليقات العامة مرتبة ومن عادة الدراسات التمهيدية لعلم اللغة أن ترسم مميزا حادا بين النحو التقليدي وعلم اللغة الحديث واضعة للمواقف العلمية لعلم اللغة الحديث في مواجهة المواقف غير العلمية للنحو التقليدي ويوجد مبرر جيد لرسم هذا المميز وإظهار أن الكثير من التصورات الخاطئة الشائعة عن اللغة والمتداولة في مجتمعنا يمكن تفسيرها تاريخيا من خلال الافتراضات الثقافية والفلسفية التي تحدد تطور النحو التقليدي, وسنذكر بعض هذه التصورات الخاطئة وسنتناولها بالمناقشة في القسم التالي ومع ذلك ينبغي أن نؤكد على أن علم اللغة -كغيره من فروع المعرفة- لم يشيده في الماضي تحدي القواعد والأصول التقليدية فحسب بل تطويرها وإعادة تشكيلها أيضا وتهمل أكثر الأعمال الحديثة في علم اللغة وهي بصدد وصفها المتقدم العظيم الذي حدث في البحث العلمي في اللغة في المائة سنة الماضية التأكيد على استمرارية النظرية اللغوية الغربية من مهدها إلى وقتنا الحاضر وتنطوي على مفارقة تاريخية إلى حد ما أيضا في فشلها في معالجة النحو التقليدي من خلال الأهداف التي حددها بنفسه ويجب ألا ننسى أن المصطلحين: علم, وعلمي quot;أو إرهاصاتهماquot; قد فسرا تفسيرا مختلفا في مراحل مختلفة. ويجب أن نوضح أن ما يشار إليه بصفة عامة بواسطة مصطلح quot;النحو التقليديquot; -أي: النظرية اللغوية الغربية التي ترجع إلى عصر النهضة وفي العصور الوسطى إلى الرومان وتعود قبل ذلك إلى المدرسة الإغريقية-(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5120",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أكثر ثراء وتنوعا مما هو معروف بشكل شائع وأكثر من ذلك فمن المعناة كثيرا أن يدرس تلك الصورة المشوهة غير المفهومة للنحو التقليدي أجيال من الطلاب الكارهين لها وفي السنوات القليلة الماضية بدأ اللغويون في تبني وجهة نظر أكثر توازنا بشأن إسهام النحو التقليدي- وسنواصل استخدام هذا المصطلح- في تطوير تخصصهم العلمي ولا تزال كثير من البحوث تجري حول المصادر الأساسية المتبقية من الفترات الأولى إلا أن العديد من الكتب التي تؤرخ لعلم اللغة المتاحة في الوقت الحاضر تقدم بيانا مرضيا حول نشأة النحو التقليدي وتطوره أكثر مما كان متاحا لجيل بلومفيلد والجيل التالي له. دعنا الآن نعود إلى الحالة الراهنة لعلم اللغة إنه -بلا ريب- أكثر موضوعية وتجريبية في مواقفه وافتراضاته المعلنة في كل الأحوال من النحو التقليدي وسنلقي نظرة أكثر تفصيلا على بعض هذه المواقف والافتراضات في القسم التالي لكن هل هو -عتد التطبيق- تجريبي وموضوعي كما يدعي هناك -بالتأكيد- مجال للشك ويوجد أيضا مجال للاختلاف في أكثر مستويات المناقشة تعقيدا فيما يتعلق بطبيعة الموضوعية العلمية وإمكانية تطبيق ما يشار إليه -عموما- بالمنهج العلمي في دراسة اللغة. وفي واقع الأمر لن يقبل العلماء وفلاسفة العلم بوجود منهج تحقيق مفرد يمكن تطبيقه في كل فروع العلم لفترة طويلة وعلى نطاق واسع ومصطلح quot;المنهج العلميquot; بالذات أصبح عتيقا وباليا منذ القرن التاسع عشر ويعتقد أحيانا أن التحقيق العلمي يجب أن يقوم على أساس التعميمات الاستقرائية المؤسسة على الملاحظة الحرة نظريا وهو في الحقيقة ما يتمسك كثير من الناس بأن مصطلح quot;المنهج العلميquot; يتضمنه لكن القليل من العلماء هم الذين يعملون(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5121",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفق هذه الطريقة دائما حتى في العلوم الطبيعية وعلى كل حال فإن الموضوعية العلمية معناها لا يتضمن بالتأكيد أن العالم يجب أن يمتنع عن التنظير وعن صياغة الفرضيات العامة حتى يجمع القدر الكافي من المعلومات فالمعلومات العلمية التي تظهر عادة تستمد من التجربة ولا تخضع لها وتتضمن الملاحظة اهتماما مختارا فليس هناك شيء مثل نظرية محايدة وملاحظة غير مقيدة بفرضية ومجموعة معلومات ويمكننا أن نستخدم عبارة حديثة متداولة وهي إن الملاحظة بالضرورة ومنذ البداية نظرية محملة وهذه العبارة يرجع أصلها إلى بوبر. والعبارة مثيرة للفكر والجدل وقد نشأت رد فعل لوجهة النظر التجريبية القوية في العلم التي طرحها أصحاب المذهب الوضعي المنطقيون في الفترة السابقة على الحرب العالمية الثانية وطلاب علم اللغة يجب أن يعرفوا شيئا ما عن المذهب التجريبي1 والمذهب الوضعي2 وبدون هذه المعلومات- رغم أنه لا حاجة إلى التعمق أو التفاصيل- من غير المتوقع أن يفهموا بعض المقالات النظرية والمنهجية التي تصنف مدارس علم اللغة في الوقت الحاضر وما يلي يعد الحد الأدنى الضروري من المعلومات الخلفية نقدمها -بقدر الإمكان- بغير  1 المذهب التجريبي quot;empiricismquot; ينكر وجود مبادئ أولية خاصة بالعقل ويقرر أن التجربة مصدر المعرفة. 2 المذهب الوضعي quot;positivismquot; مذهب أوجست كونت الذي يقرر أن الفكر الإنساني لا يدرك سوى الظواهر الواقعة المحسوسة وما بينهما من علاقات أو قوانين وأن المثل الأعلى لليقين يتمثل في العلوم التجريبية وأنه يجب من ثمة العدول عن كل بحث في العلل والغايات ويدل كونت على نسبية معارفنا بعرض تاريخ العقل فيقول: إن العقل مر بحالات ثلاث: حالة لاهوتية وحالة ميتافيزيقية وحالة واقعية.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5122",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحيز وبغير التزام بأي جانب في مجالات المناقشة المعروفة والمناقشات التي يجب إضافتها وثيقة الصلة ليس بعلم اللغة فحسب ولكن بالعلم ككل ولكن لها ارتباط خاص باللغوي بصدد تلك التطورات الحديثة في علم اللغة وفلسفة اللغة المرتبطة بأعمال تشومسكي وأفكاره التي لها أثرها الجدير بالاعتبار إلى حد بعيد على المناقشة الأعم الخاصة بالمذهب التجريبي والمذهب الوضعي التي أثارها الفلاسفة وعلماء النفس والعلماء الاجتماعيين الآخرين quot;انظر 7 - 4quot;. والمذهب التجريبي يتضمن ما هو أكثر بكثير من تبني الطرق التجريبية في التحقيق والإثبات ولذلك يوجد مميز حاسم يرسم بين التجريبي quot;empiricistquot; والاتصاف بالتجريبية quot;cmpiricalquot; ومصطلح quot;المذهب التجريبيquot; يشير إلى وجهة النظر التي تذهب إلى أن كل المعلومات تأتي عن طريق التجربة -والكلمة الإغريقية quot;empeiriaquot; تعني تقريبا quot;التجربةquot; وعلى الأخص الآتية من الملاحظة والمعلومات الحسية ويقابل مصطلح quot;المذهب العقليquot; في جدال فلسفي استمر طويلا, وهي من الكلمة اللاتينية quot;ratioquot; وتعني في هذا السياق العقل quot;mind\/ inellect \/ressonquot; ويؤكد أتباع المذهب العقلي على الدور الذي يلعبه العقل في اكتساب المعرفة ويتمسكون -بصفة خاصة- بوجود تصورات أو قضايا أولية1 quot;تعني كلمة أولية في التفسير التقليدي لها quot;المعرفة التي لا تعتمد على غيرهاquot;quot; يفسر العقل في ضوئها المعلومات المستمدة من التجربة وسوف نعود إلى بعض الجوانب الأخرى الأكثر خصوصية من الجدل الدائر بين المذهب التجريبي والمذهب العقلي2 عند مناقشتنا للتوليدية quot;انظر 7 - 4quot;.  1 أي: تلك التصورات والقضايا التي تصلح لأن تكون مقدمات لما بعدها وليست مستنتجة من تصورات أخرى قبلها. 2 يذهب العقليون إلى أن العقل هو الأصل الذي يصدر عنه كل علم(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5123",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولسنا في حاجة -فيما نحن بصدده- لرسم مميز بين المذهب التجريبي والمذهب الوضعي فالأول له تاريخ أطول وهو أرحب مجالا باعتباره موقفا فلسفيا لكنهما صهران طبيعيان مرتبطان ارتباطا وثيقا بكل ما يعنينا هنا ويعتمد المذهب الوضعي على المميز بين ما يسمى بالمعلومة الوضعية للتجربة والتأمل الواقع وراء نطاق الخبرة بأنواعها المختلفة ويتجه المذهب الوضعي إلى أن يكون علمانيا مجافيا لما وراء الطبيعة من حيث النظرة ويستبعد أي احتكام للكينونات اللافيزيائية وقد كان هدف المناطقة من أتباع المذهب الوضعي في دائرة فينا إنتاج نظام مفرد للعلم الموحد تتمثل فيه الكتلة الكلية للمعرفة الوضعية وهي في نهاية المطاف مثل مجموعة من القضايا المصوغة صياغة دقيقة. وقد تخلى في الوقت الحاضر مبدأ التحقيق والإثبات quot;على الرغم من أنه يلعب دوره في صياغة نظرية الحقيقة المشروطة للمعنى quot;انظر 5 - 1quot;quot; ويجوز مبدأ الردية quot;reductionismquot; قبولا أقل بكثير -بصفة عامة- من قبل العلماء والفلاسفة عما كان الأمر عليه عندما كتب بلومفيلد كتابه الأساسي المشهور في علم اللغة عام 1933 وذكر بلومفيلد في هذه النقطة لأنه ولا عجب ألزم نفسه بشدة بالمذهبين التجريبي والوضعي وهو ما يتضح بشكل حقيقي بينما يذهب التجريديون إلى أن التجربة مصدر العلم ويشبهون العقل قبل التجربة بصفحة بيضاء وقد يسمى هذا المذهب بمذهب الحسين وثمة مذهب ثالث هو مذهب النقديين الذين يحاولون التوفيق بين الدعوى المتعارضة التي يدعيها أصحاب المذهبين الآخرين ويمكن القول بأن الفارق بين المذهب العقلي والمذهب التجريي أن أتباع المذهب الثاني يرفضون أفكار أتباع المذهب الأول رفضا تاما, بينما لا ينكر أتباع المذهب الأول إلا أن يكون هناك علم ضروري صادق مصدره التجربة وحدها فالعقل له القدرة على ابتداع المعاني والتصورات وللتأليف بينها بفطرته ويطبع العلم الإنساني برمته بطابع الصدق والحمق.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5124",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى حد بعيد في الفصل الثاني من كتابه وقد ارتبط -في الواقع- ارتباطا وثيقة بحركة وحدة المعرفة وأقرت كلية مبدأ الردية الأمر الذي جعله أكثر من أي شخص آخر بالنسبة لعلم اللغة -وبصفة خاصة في أمريكا- مثالا للعلمية الحقيقية ومن ثم يوجد ميراث للمذهبين التجريبي والوضعي في علم اللغة يمكن بيانه تاريخيا. ولم يعد مبدأ الردية المذهب الوضعي بصفة أعم مثيرا لمعظم العلماء كما كان الأمر يوما ما ومما هو مقبول اليوم على نطاق واسع أنه ليس هناك ما يعد منهجا علميا واحدا يمكن تطبيقه في كل المجالات وأنه لا يسمح بوجود مداخل متنوعة باعتبارها مسألة ضرورة قصيرة الأمد في فروع المعرفة المختلفة فحسب ولكن قد يكون ذلك مبررا لمدة طويلة أيضا بسبب الاختلافات الخاصة بموضوعات البحث التي لا يمكن اختزالها وقد عبر بعض فلاسفة العلم عن شكوكهم حول منهاج أتباع المذهب الوضعي بصدد تفسير العمليات العقلية بواسطة المناهج والتصورات المميزة للعلوم الطبيعية وذلك منذ القرن السابع عشر أيام ديكارت وهوبز وكثير من علم النفس وعلم الاجتماع في القرن العشرين ومثله الكثير مما يدخل في علم اللغة في القرن العشرين يتصف بالوضعية غير أن -فروع المعرفة الثلاثة كلها وبصورة أكثر وضوحا علم اللغة- دخلت فيها الوضعية حديثا تحت وطأة اعتبارها عقيمة وغير قادرة على أداء مهامها. قصارى القول إنه لم يعد هناك إجابة مرضية عما إذا كان فرع من فروع المعرفة يتصف بالعلمية أم لا يتصف بها حتى لو كانت الإجابة ممكنة عن طريق الرجوع إلى ما يعرف بالمنهج العلمي وكل علم مؤسس بشكل جيد يستخدم أبنيته النظرية المميزة ومناهجه الخاصة به في الحصول على المعلومات وتفسيرها وما أشرنا إليه في الفصل السابق كتصور -النظام اللغوي- يمكن أن يوصف(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5125",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بطريقة أكثر علمية كبناء نظري والقضايا التي يمكن أن تثار حول حقيقة هذه الأبنية تشبه إلى حد كبير تلك التي يمكن أن تثار حول الأبنية الموجودة في الطبيعة والكمياء الحيوية ومع ذلك فمن الأفضل أن نتعرف على كل بناء نظري معروض من حيث ما يفي به فيما يتعلق بالمعلومات. وكل ما قلناه عن المذهب التجريبي والمذهب الوضعي وعن المكانة الراهنة لما يعرف بالمنهج العلمي يميل إلى أن يكون حقيقيا وغير متنازع عليه ولنتحول الآن إلى نقاط الاختلاف. النقطة الأولى تتعلق بما تتضمنه فكرة بوبر الخاصة بالملاحظة التي تتصف بالنظرية المحملة والخلاف حول استخدام مصطلح نظرية وما يذكره بوبر مهجما له المميز الحاد الذي رسمه المناطقة أتباع المذهب الوضعي بين الملاحظة التي يلزم أن تكون محايدة نظريا وبنية النظرية التي يلزم أن تكون حالة من التعميم الاستقرائي ولقد كان -بلا شك- على حق في تحديه حدة هذا المميز وعلى الأخص وجهة النظر التي تذهب إلى أن الملاحظة ومجموعة المعلومات يمكن -ويجب- أن تخطو خطوات إلى الأمام بصدد صياغة الفرضيات وثمة قضية شائعة فاختيار المعلومات تحدده بعض الفرضيات التي يرغب العالم في اختيارها وليست القضية كيفية الوصول إليها وحقيقية إن مفهوم أتباع المذهب الوضعي في عدم اختيارية الملاحظة ومجموعة المعلومات غير صحيح لا يعني عدم وجود فاصل -على الإطلاق- بين تصورات النظرية وتصورات ما قبل النظرية ومن التعامل السيئ لمصطلح نظرية أن ندرج تحتها كل الأفكار المكونة سلفا والتوقعات التي يدنو بها المرء مما يمكن ملاحظته ويصنع اختياره وسنتناول المميز بين تصورات النظرية وتصورات ما قبل النظرية في مواضع عديدة في الفصول الأخيرة وسنفترض أن الملاحظة- رغم(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5126",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنها مختارة بالضرورة -يمكن أن تكون موضع ضوابط منهجية مرضية في علم اللغة كما هو الحال في العلوم التجريبية الأخرى. ونقطة الخلاف الثانية وهي ذات أهمية خاصة في علم اللغة في الوقت الحاضر تتعلق بدور الحدس والمشكلات المنهجية التي تثار في هذا الشأن ويحمل مصطلح quot;حدسquot; في طياته ارتباطات يومية إضافية غير ملائمة وكل ذلم مضمر عندما يشار إلى حدس المتكلم الأصلي عن لغته وهي أحكامه اللغوية غير المكتسبة بالثقافة حول قبول الأقوال أو عدم قبولها وحول الأقوال التي تتكافأ أو التي لا تتكافأ وهلم جرا وجاءت فترة اعتقد فيها بعض اللغويين -من حيث المبدأ- إمكانية التخلص من ضرورة سؤال المتكلمين الأصليين أن يصدروا مثل هذا الأحكام التخلص من ضرورة سؤال المتكلمين الأصليين أن يصدروا مثل هذه الأحكام الحدسية عن لغتهم ببساطة عن طريق جمع مجموعة كاملة ضخمة -بشكل كاف- من المعلومات المذكورة بطريقة محايدة وإخضاعها للتحليل الشامل المنظوم ولا يأخذ بهذا الرأي في أيامنا هذه سوى قلة من اللغويين وأصبح من الواضح أن كثيرا من الأقوال المذكورة بطريقة طبيعية تكون -لأسباب غير متصلة باللغة- غير مقبولة كما أنه لا توجد مجموعة كاملة من المواد مهما كانت ضخامتها تشمل أمثلة من كل نوع من الأموال المقبولة غير أن تعامل اللغوي مع الشاهد الحدسي يظل موضع خلاف ولهذا الخلاف شقان. الأول يتعلق بقضية ما إذا كان الحدس الذي يشير إليه اللغوي يعد جانبا من القدرة اللغوية للمتكلم الأصلي أم لا ولو أن الأمر كذلك فتبعا لتعريف تشومسكي للقدرة وحسب صياغته لأهداف علم اللغة يصبح الحدس نفسه جانبا ينبغي على ما وصف أي لغة معينة أن يقدم بشكل مباشر بيانا عنه وقد لا يرغب معظم اللغويين في القول بأن وصف لغة ما ينبغي أن يعالج حدس(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5127",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتكلم الأصلي باعتباره معلومات وسنعود إلى هذه القضية عند مناقشتنا للتوليدية. والجانب الثاني من الخلاف يتعلق بكون أحكام المتكلم الأصلي كتقريرات أو أخبار عن السلوك اللغوي الخاص به وبغيره جديرة بأن يعول عليها والرأي العام المجمع عليه بين اللغويين يبدو أنه يذهب إلى أن مثل هذه الأحكام -في جوانب معينة على الأقل- غير جديرة بالاعتماد عليها إلى حد بعيد فالمتكلمون الأصليون لا يختلفون فيما بينهم على نحو متكرر حول ما يمكن قبوله عندما لا يكون هناك سبب آخر يدعو للاعتقاد بأنهم يتكلمون لهجات مختلفة فحسب ولكن أحكامهم يبدو أنها تتغير من حين لآخر وأكثر من ذلك فإنه كثيرا ما يحدث أن يستبعد متكلم أصلي بعض الأقوال التي يضعها أمامه اللغوي الوصفي على أنها غير مقبولة, ثم إذا به يسمع أو يسمع نفسه يصدر ذلك القول نفسه في بعض سياقات الاستخدام الطبيعية وبقدر ما يلقى استبطان اللغوي لغته من اهتمام فإنها على الأقل غير جديرة بالاعتماد عليها مثل حدس غير المتخصص وإن كان ذلك يرجع عادة لأسباب أخرى وقد يكون اللغوي أقل اهتماما من غير المتخصص بالمستويات المشتركة التقليدية للاستخدام الصحيح quot;فعلى سبيل المثال يقبل بسهولة تامة أنه من الطبيعي أن يقول lts me أكثر من lt is Iquot; غير أن أحكامه أكثر عرضة لأن يشوهها إدراكه لم فيها من تضمينات لهذا الموضوع النظري أو ذاك واستبطان اللغوي سلوكه اللغوي الخاص به وبغيره يمكن أن يعد- بصور جيدة- نظرية محملة إذا لم تعد الملاحظة المباشرة للحوار التلقائي كذلك. وهناك في الحقيقة مشكلات منهجية هامة إلى حد بعيد تتعلق بمجموعة(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5128",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعلومات الجديرة بأن يعول عليها في الإطار الكلي لموضوعات علم اللغة النظري إلا أنها ليست أكثر خطرا من تلك المشكلات المنهجية التي تواجه أولئك الذين يعملون في علم النفس أو علم الاجتماع أو العلوم الاجتماعية بصفة عامة واللغوي في جوانب معينة في وضع أفضل مما فيه معظم العلماء الاجتماعيين حيث يتضح له إلى حد ما مدى ما يمكن ملاحظته في السلوك اللغوي ومدى ما لا يمكن ملاحظته وأكثر من ذلك توجد مجالات جديرة بالاعتبار إلى حد بعيد في وصف أي لغة لا يكون -بالنسبة له- عول حدس المتكلم الأصلي وحتى استبطان اللغوي قضية خطيرة لذلك يجب ألا يبالغ المرء في المشكلات المنهجية التي تظهر في مجال البحث اللغوي. وقد أشرنا في الفقرة السابقة إلى علم النفس وعلم الاجتماع والعلوم الاجتماعية الأخرى وكثير من اللغويين وربما الأغلبية منهم يصنفون تخصصهم المعرفي ضمن العلوم الاجتماعية غير أن علم اللغة لا يمكن تصنيفه بسهولة ضمن أي قسم من أقسام البحث الأكاديمي التي تعد أساسا للتفرقة بين العلم والفنون أو المميز الثلاثي للعلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية والعلوم أو الدراسات الثقافية والاستخدام المتزايد لعبارات مثل: quot;علوم الحياةquot; quot;والعلوم السلوكيةquot; quot;والعلوم الإنسانيةquot; وquot;علوم الأرضquot; تشير إلى أن كثيرا من فروع المعرفة تشعر بالحاجة إلى إعادة التصنيف الاستراتيجي أو التكتيكي الذي يراعي قليلا المميزات التقليدية. وعلى كل حال فإن وجود علم اللغة -كتخصص جامعي- أو عدم وجوده في كلية دون أخرى يعد مسألة إدارية وعلم اللغة كما أكدنا من قبل له روابطه الطبيعية بإطار أوسع من فروع المعرفة الأكادمية والقول بأن quot;علم اللغةquot; علم لا ينفي أنه -بفضل موضوعات بحثه- يرتبط ارتباطا(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5129",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وثيقا بفروع معرفية إنسانية شهيرة مثل الفلسفة والنقد الأدبي. وفي الفصول التالية سنذكر عددا من الأسس التي يسلم بها اللغويون في وقتنا الحاضر -بصفة عامة- وسنتناولها بالمناقشة والجانب الأعظم منها يمكن أن يبدو مأخوذا من المثال العلمي للموضوعية ومنذ أن أكد علم اللغة موضوعيته وصارت له استقلاليته التي ادعاها كثيرا في هذا الشأن عن النحو التقليدي أصبحت هذه الأسر تقف في مواجهة مع الأسس التي تحدد المواقف والافتراضات المميزة للنحو التقليدي.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5130",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "ثالثا: المصطلحات والرموز",
        "content": "ثالثا: المصطلحات والرموز لكل فرع علمي مفرداته التقنية الخاصة ولا يستثنى علم اللغة في ذلك ومعظم المصطلحات الفنية التي يستخدمها اللغويون نشأت خلال عملهم ويفهمها بسهولة أولئك الذين يدخلون هذا التخصص متعاطفين وغير متحاملين. ويحدث الاعتراض أحيانا عندما تكون المصطلحات اللغوية لعلم اللغة وكذلك اللغة التي يستخدمها معقدة بلا ضرورة لماذا يميل اللغوي هكذا إلى خلق مصطلحات جديدة ولماذا لا يقنع بأن يتحدث عن الأصوات والكلمات وأقسام الكلام بدلا من اختراع مصطلحات فنية جديدة كالوحدة الصوتية quot;الفونيمquot;1 والوحدة الصرفية quot;المورفيمquot;2 والوحدة النحوية2  1 انظر الفصل الخاص بالأصوات. 2 الوحدة الصرفية quot;المورفيمquot; quot;morphemequot; أصغر وحدة متميزة في النحو وبؤرة اهتمام علم الصرف والدافع الأساسي لوجود هذا المصطلح وما يشير إليه أن يكون بديلا عن الكلمة بعد أن ثبت صعوبة التعامل(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5131",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والإجابة على ذلك أن معظم المصطلحات المتداولة التي تستخدم فيما يتعلق باللغة -وكثير منها نشأ عرضا كمصطلحات فنية للنحو التقليدي- غير دقيقة وملبسة وهذا لا يعني أن اللغوي -ككل المتخصصين- قد لا يكون مذنبا في أوقات الحذلقة الاصطلاحية في غير موضعها وعلى كل حال ومن حيث المبدأ فإن المفردات التخصصية في علم اللغة إذا سيطر عليها الاستخدام المناسب المنظم فإنها ستعمل على التوضيح أكثر من التعمية إنها تزيل قدرا كبيرا من اللبس والفهم الخاطئ المحتمل. وما يتعلق بالمصطلحات العلمية يتعلق بالرموز فنحن نستخدم اللغة لنتحدث عن كل من اللغة عموما واللغات المعينة ونحن إذ نفعل ذلك نحتاج إلى أن يكون في إمكاننا تحديد الجزء أو القسم أو السمة التي تختص باللغة المعنية   معها كما أنها قد تكون معقدة للغاية والبنية كما تعد الوحدة الصرفية quot;المورفيمquot; أصغر الوحدات ذات الوظيفة في تصنيف الكلمات وتصنيف الوحدات الصرفية quot;المورفيماتquot; عموما إلى صيغ حرة وهي المورفيمات التي يمكن أن تذكر ككلمات منفصلة صيغ مقيدة وهي المورفيمات التي لا يمكن أن تذكر ككلمات منفصلة وتذكر أساسا كلواحق وسوابق لذلك كلة unselfishquot; تتكون من ثلاثة مورفيمات un\/ self\/ ish الأول والثالث فيها صيغتان مقيدتان والثاني صيغة حرة وتعد الكلمة التي تتكون من مورفيم مفرد حر كلمة ذات مورفيم واحد وتقابل الكلمة ذات المورفيمات المتعددة. ويمكن أن نميز أيضا بين المورفيمات المعجمية والمورفيمات النحوية فالمورفيمات المعجمية هي التي تستخدم في بناء كلمات جديدة في لغة ما كما يحدث في الكلمات المركبة compound words مثل black bird واللواحق والسوابق أما المورفيمات النحوية فهي التي تستخدم للتعبير عن العلامة بين الكلمة وسياقها مثل الجمع أو الزمن الماضي والمورفيمات النحوية التي تعد كلمات منفصلة يطلق عليها اسم الكلمات الوظيفية أو الأدوات. وقد كان تطبيق المفاهيم المورفيمية على نطاق واسع بصفة خاصة في الأربعينات والخمسينات من هذا القرن في الدراسات اللغوية لما بد بلومفيلدية.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5132",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي تشير إليها تحديدا دقيقا واستخدام الاصطلاحات الرمزية الخاصة يجعل ذلك أكثر سهولة فعلى سبيل المثال قد تكون في حاجة إلى التمييز بين معنى كلمة ما وصيغتها أو بين كليهما والكلمة نفسها ولا توجد -من سوء الحظ- مجموعة من الاصطلاحات الرمزية مقبولة بشكل عام يمكن لهذه المميزات ولغيرها أن ترسم بواسطتها وفي عملنا هذا سنصنع استخداما مميزا لعلامات التنصيص المفردة وعلامات التنصيص المزدوجة, والحروف المائلة فعلى سبيل المثال سنميز بين كلمة quot;aablequot; المكتوبة بالحروف القائمة والمكتوبة بالحروف المائلة على أن تشير الأولى للمعنى وأن تشير الثانية للصفة quot;أو إحدى الصيغ الخاصة بهاquot; وكي نستخدم هذين الرمزين يجب أن نحافظ على مميز -كما سنرى بعد- بين معنيين على الأقل لكلمة quot;كلمةquot; يشير المعنى الأول إلى ما نتوقع إدراجه في قائمة معجم اللغة ويشير المعنى الثاني إلى ما يكتب بين مسافات كسلسلة من الحروف في نص مكتوب. وهناك رموز أخرى أدخلت مؤخرا تمكننا من تمييز الصيغ المنطوقة من الصيغ المكتوبة والصيغ المنطوقة بنوع quot;الصوتيquot; عن الصيغ المنطوقة بنوع quot;الفونولوجيquot; وهلم جرا والقضية العامة التي أثرناها هنا أن تلك الاصطلاحات الرمزية المتنوعة -إن لم تكن جوهرية بصورة مطلقة- فهي على الأقل نافعة إلى حد بعيد لغرض الإشارة إلى المعلومات اللغوية وهي تجعل ما نتكلم عنه واضحا ولها فائدة إضافية فهي تجبر اللغوي على التفكير بعناية في مميزات خاصة قد تمر دون ملاحظة في ظروف أخرى وكثيرا ما يثبت صعوبة كونها ثابتة على الإطلاق عند تطبيق بعض الاصطلاحات الرمزية المعينة وتؤدي هذه الصعوبة حينئذ إلى إعادة تحديد المميز النظري الذي صيغ الاصطلاح الرمزي لأول مرة وهي إحدى الطرق التي يحدث بها التقدم في أي فرع من فروع المعرفة.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5133",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "رابعا: اللغة وصفي وليس معياريا",
        "content": "رابعا: اللغة وصفي وليس معياريا ... رابعا: علم اللغة وصفي وليس معياريا 1: يستخدم مصطلح quot;وصفيquot; quot;deseriptivequot; هنا بمعنى مختلف عن المعنى الذي يقابل فيه quot;عامquot; من ناحية أو quot;تاريخيquot; من ناحية أخرى والتقابل الذي يتعلق بهذا المكان هو ذلك الذي يربط بين كيف تكون الأشياء وكيف يجب أن تكو الأشياء والمصطلح البديل المعياري quot;prescriptivequot; بالمعنى الذي يقابل فيه المصطلح quot;وصفيquot; quot;descriptivequot; هو quot;normativequot; والقول بأن علم اللغة وصفي quot;أي: غير معياريquot; يعني أن اللغوي يحاول كشف القوانين التي تسير الجماعة اللغوية -في أدائها اللغوي الفعلي- وفقا لها وتسجيلها ولا يسعى إلى فرض قوانين ومستويات صواب أخرى quot;أي: دخيلةquot; عليهم. ومن الممكن أن يلتبس استخدام كلمة quot;قانونquot; -وقد فرغت للتو من التفرقة بين الوصفية والمعيارية- بين هذين المعنيين المختلفين إلى حد بعيد ويتحدث اللغويون -سواء أكان ذلك صوابا أم خطأ- بهذه المصطلحات وربما كان مفيدا لهذا السبب أن نوضح الاختلاف بين نوعين من القوانين -دعنا نطلق عليهما القوانين الداخلية والقوانين الخارجية على الترتيب- من شيء آخر خلاف استخدام اللغة لنتكلم عن السلوك الجنسي في مجتمع بعينه فلو أننا تبنينا وجهة النظر الوصفية البحتة quot;أي: غير المعياريةquot; في بحث السلوك الجنسي فسوف نحاول الكشف عن كيفية السلوك الفعلي للناس ما إذا كانوا يمارسون الجنس غير الشرعي وإن كانوا يمارسونه فما نوع هذا الجنس وفي أي مرحلة من العمر وما إذا كان الأزواج والزوجات مخلصين  1 فهدف علم اللغة وصف حقائق الاستخدام اللغوي كما هو وليس كما ينبغي أن تكون فيما يتعلق ببعض الحالات النموذجية الحقيقية أو المتخيلة.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5134",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "-أو غير مخلصين- بدرجة واحدة لزوجاتهم أو لأزواجهن وهلم جرا وبقدر ما يكون سلوك مجموعات معينة داخل المجتمع محكوما في الواقع بمبادئ يمكن تحديدها -سواء أكان أفراد هذه المجموعات يعترفون بهذه المبادئ أو حتى على وعي بها أم لا- نستطيع أن نقول إن سلوكهم محكوم بقانون: القوانين الداخلية في سلوكهم العملي لكن مثل هذه القوانين quot;إن صح أن نسميها قوانينquot; مختلفة إلى حد بعيد في هيئتها إن لم يكن في محتواها عن قوانين السلوك التي قد يحكم بها القانون أو الدين المعتنق -ببساطة- قواعد السلوك وآدابه الواضحة المتعارف عليها والناس في ممارستهم قد يقرون -أو لا يقرون- ما أدعوه بالقوانين الخارجية quot;أي: الدخيلة أو غير الداخليةquot; للسلوك الجنسي وأكثر من ذلك قد يوجد اختلافات بين كيف يتصرفون وكيف يتكلمون أو حتى يفكرون فيما فعلوه وكل هذه الاختلافات لها متعلقاتها المتبادلة التي تتصل بالسلوك اللغوي والمميز الأكثر أهمية على كل حال هو الذي يربط بين القوانين الخارجية quot;أي: المعياريةquot; والقوانين الداخلية quot;أي: الوصفيةquot; فالمعيارية أوامر quot;قل كذا أو لا تقل كذاquot; والوصفية تقريرات quot;الناس تقول كذا أو لا تقول كذاquot;. وسبب إلحاح اللغويين هذه الأيام على ما يميز بين القوانين الوصفية والقوانين المعيارية يعود ببساطة إلى أن النحو التقليدي يتصف بالمعيارية اتصافا شديدا ويراه النحاة كما لو كانت مهمته صياغة مستويات الصواب وفرضها -إن لزم الأمر- على متكلمي اللغة وكثير من القواعد المعيارية للنحو التقليدي تبدو معروفة للقارئ مثل: لا تستخدم أبدا نفيا مزدوجا مثل quot;I didnt do nothingquot; ولا تختم الجملة بحرف جر مثل quot;thats thequot; quot;man l was spesking toquot; وأين الفعل quot;to bequot; يأخذ حالة واحدة بعده(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5135",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقبله وعليه يجب أن تصحح quot;lts mequot; إلى quot;lts lquot; وأن تكون quot;Ain tquot; خطأ وأنه يجب ألا نقسم المصدر كما في quot;l want you to clearly understandquot; حيث أدخلت quot;clearlyquot; بين quot;toquot; وquot;understandquot;. والتفكير في الأمثلة المذكورة كورة أعلاه يظهر بسرعة أنها متغايرة الخواص إلى حد بعيد وهناك بعض اللهجات الإنجليزية لا يستخدم فيها أبدا ما يسمى بالنفي المزدوج quot;أي: لا تستخدم فيها أبدا quot;l didt do nothingquot; كمكافئ العبارة: quot;l did t do anythingquot; في اللغة الإنجليزية المشتركةquot; غير أن هناك لهجات أخرى تعد فيها -من وجهة النظر الوصفية البحتة- البنية الصحيحة وعندما تقدم الأسباب لإدانة النفي المزدوج باعتباره غير صحيح -بواسطة بعض المبادئ المعيارية- فيما يتعلق بذلك الاستخدام الفعلي الذي قد يحكم عليها وتوجد على غير المستوى المطلوب يكون المنطق بمثابة محكمة الاستئناف ويخبرنا المنطق بأنه يقال إن نفيين يصنعان إثباتا وهو ما يقتضي تعليقات عديدة أولها إن هذا القول يدل على الفهم الخاطئ لما يقوم به المنطق وكيفية قيامه بها غير أننا لسنا في حاجة إلى التعمق في البديهات المنطقية ولا في القضية المعقدة عن كيفية ارتباطا ما يدعى بالمنطق الطبيعي للسلوك اللغوي المعتاد بنظم المنطق التي شيدها المناطقة وبحثوها والقضية ببساطة أنه لا يوجد شيء مختل منطقيا بشكل متأصل فيما يسمى بالنفي المزدوج وفي اللهجات التي يستخدم فيها باطراد تؤدي دورها بطريقة منظمة تماما وفق القوانين النحوية ومبادئ التفسير الداخلية لسلوك الجماعات اللهجية موضع البحث والقضية الثانية التي تتولد في الذهن أن ما يسمى ببنية النفي المزدوج لا يمكن وصفه وصفا مناصبا كما يؤدي دوره في لهجات إنجليزية معينة دون أن نأخذ في حسابنا عنصري النبر والتنغيم وتجيز قوانين اللغة الإنجليزية المشتركة quot;أي: القوانين المتأصلة في السلوك اللغوي للمتكلمين بلهجة إنجليزية معينةquot; قولك(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5136",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "I didn t do nothing quot;لتعني على وجه التقريب Its not truequot; quot;that I did nothingquot; بشرط أن تكون didnt منبورة أو أن تكون do أو nothing منطوقة بنبر ثقيل بشكل خاص وذلك مع تضمينات أو افتراضات مسبقة إضافية وفي اللهجات التي يكون فيها quot;I didnt do nothingquot; مع نبر عادي غير مشدد يمكن أن تعني quot;I didt do anythingquot; يكون لها أيضا المعاني التي لها في اللغة الإنجليزية المشتركة غير أن النبر والتنغيم يمنعان اللبس وأخيرا يمكن أن نلاحظ وجود لغات كثيرة يذكر فيها ما يطلق عليه بنية النفي المزدوج في اللهجة الأدبية المشتركة وذلك مثل اللغة الفرنسية واللغة الإيطالية واللغة الإسبانية واللغة الروسية -ولا نذكر سوى قلة من اللغات الأوروبية الحديثة الأكثر شيوعا وحتى أعظم اللهجات مكانة في الإغريقية القديمة- الإغريقية الكلاسيكية كما استخدمت في كتابات أفلاطون quot;Platoquot; أو سوفوكليس quot;sophoclesquot; أو ثوسيديدس quot;Thucydidesquot; أو المؤسس الأول للمنطق أرسطو quot;Aristotlequot; نفسه سيوجد فيها بنية النفي المزدوج على الرغم من أن النحو التقليدي قد أخذ مصادره من وصف اللهجات الأدبية الإغريقية القديمة! وبعض القواعد المعيارية الأخرى في النحو التقليدي مثل تخطئة انقسام المصدر quot;to clearly understandquot; أو الخاصة بـquot;Its mequot; مأخوذة من تطبيق مبادئ وتصنيفات -أسست في المقام الأول لوصف الإغريقية واللاتينية- على اللغة الإنجليزية واللغات التي تكون فيها الصيغ التي ينطبق عليها مصطلح quot;مصدرquot; صيغ أحادية الكلمة هي اللغة الإغريقية واللغة اللاتينية واللغة الفرنسية واللغة الجرمانية واللغة الروسية.. إلخ وتبعا للنحو التقليدي فإن الصيغ الثنائية الكلمة quot;to understandquot; وquot;to goquot;. إلخ تسمى أيضا مصادر مع أن وظيفتها تشبه جزئيا فقط وظيفة(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5137",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصادر اللاتينية وكما رأينا أخيرا سواء أكانت الصيغة التي يمكن قسمتها quot;بالمعنى الذي نتحدث فيه عن المصدر المنقسمquot; أحد المعايير الأساسية التي يطبقها اللغوي ليقرر ما إذا كانت الصيغة موضع البحث صيغة أحادية الكلمة أم صيغة ثنائية الكلمة فمن المفترض أنه بواسطة معايير أخرى وبواسطة تقاليد الكتابة الخاصة باللغة المكتوبة ألا يكون هناك مانع -من حيث المبدأ- من أن ينقسم ما يسمى بالمصدر في اللغة الإنجليزية وهو في الصيغة الثنائية الكلمة وفيما يتعلق بالنقد الموجه إلى quot;Its mequot;.. إلخ فإن حقيقة الوضع الذي يشار إليه في النحو التقليدي باعتباره اختلاف في الحالة1 quot;I في مقابل me وshe في مقابل her وhe في مقابل him ... إلخquot; لا يوجد في كل اللغات كما أنه لا يوجد شيء يمكن أن يميز من خلال وظيفته وخصائصه النحوية كفعل يعني quot;to bequot; وأكثر من ذلك فإن اللغات التي فيها كل من الحالة والفعل الذي يمكن تمييزه باعتباره مكافئا لـquot;essquot; اللاتيني أو quot;to bequot; الإنجليزي تتنوع الأبنية الموجودة فيها وتعارض الحالة التي هي عليها بشكل مباشر القانون: الفعل quot;to bequot; يأخذ حالة واحدة قبله وبعده ذلك القانون المعياري المؤسس على اللغة اللاتينية الذي لا يمكن أن يلقى تأييدا على نطاق أكثر اتساعا. ومما يسترعي الانتباه بشكل كاف أن كثيرا من المتكلمين الذين يعدون من وجهة نظر النحاة التقليديين نماذج جيدة للمتحدثين بالإنجليزية يقولون ويكتبون:  1 الحالة quot;casequot; فصيلة نحوية quot;grammatical categoryquot; تستخدم في تحليل أصناف الكلمات quot;word classesquot; لتمييز العلاقة النظمية بين الكلمات في جملة ما من خلال تقابلات مثل الفاعلية والمفعولية والتصنيف التقليدي كما تجده في النحو اللاتيني يعتمد على تنوع الصيغ الصرفية للكلمة.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5138",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "He told you and l, between yuy and l.. إلخ ومثل هذه الأبنية تنتقض قانونا معياريا آخر للغة الإنجليزية وهو أن quot;الأفعال وحروف الجر تتحكمان في مفعولهما في حالة المفعوليةquot; ومن المفترض أن تكون هذه الأبنية قد نشأت نتيجة اللحن الاشتقاقي أي: التوسع في تطبيق بعض الأسس والقوانين -على أساس من الفهم الخاطئ لمجال تطبيقها- على مجموعة من الظواهر لا تنطبق أساسا عليها وطبيعة القانون المعياري مفهومة خطأ- والكثير من المتكلمين ممن قد يقولون بطريقة طبيعية: you and me will goquot; لا يقولون أبدا quot;me will goquot; ولا quot;He told Iquot; ويفسر كبديل عن التوجيه quot;لمن يعاني رداءة الأداء في اللغة الإنجليزيةquot; بإحلال quot;youquot; وquot;Iquot; مكان quot;yotquot; وquot;mequot; أو quot;quot;mequot; وquot;youquot;quot; في جميع مواضع ذكرها وهي لا تؤثر في إنتاج ما يقبل به النحوي التقليدي على أنه صواب فحسب مثل quot;you and I will go togetherquot;.... إلخ ولكن تؤثر كذلك في إنتاج ما قد يدينه مثل: quot;you and Iquot; وquot;He told yot and Iquot; إلخ وهو ما لا يتضمن بطبيعة الحال أن المتكلم باللغة الإنجليزية يقول quot;between you and I وyou and I He toldquot; ... إلخ يقوم بنفسه بعملية إجراء التطبيق أو التطبيق الخاطئ للقانون التقليدي وهذ الأبنية شائعة الآن في كلام المتكلمين باللغة الإنجليزية المشتركة من الطبقتين الوسطى والعليا في إنجلترا لدرجة أنه من الواجب أن يتعلمها ربما معظم أولئك الذي يستخدمونها بطريقة طبيعية في العملية العادية لاكتساب اللغة وثمة شك ضئيل -رغم ذلك- حول ما إذا كانت نشأتها ترجع إلى عملية اللحن الاشتقاقي. ولا يمكن للمنطق كما لا يمكن لنحو اللغة اللاتينية أن يكون بمثابة محكمة استئناف عندما نكون بعدد ما إذا كان شيء ما في اللغة الإنجليزية صوابا(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5139",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أم خطأ ولا يمكن كذلك أن يكونا سلطة لا معقب لها من التقليد من أجل التقليد quot;quot;هذا ما تعلمته وتعلمه آبائي وما تعلمه آباء آبائيquot;quot; ومن أجل استخدام أولئك الذين ينظر إليهم على أنهم أفضل الكتاب في اللغة وثمة وجهة نظر شائعة في مجتمعنا -أو كانت موجودة حتى وقت قريب- تذهب إلى أن التغير اللغوي يتضمن بالضرورة انحطاطا أو فسادا في اللغة وهي وجهة نظر لا يمكن الدفاع عنها فكل اللغات عرضة للتغيير وهي حقيقة ثابتة بطريقة الاستقراء ومهمة علم اللغة التاريخي أن يبحث تفصيل التغير اللغوي عندما يكون متاحا للبحث وأن يبني نظرية تفسيرية للتغير اللغوي تسهم في فهمنا لطبيعة اللغة والعوامل التي تحدد التغير اللغوي معقدة ولا نفهم حتى الآن إلا جانبا منها فحسب غير أنه يكفي ما هو معروف الآن -وما هو معروف منذ منتصف القرن التاسع عشر- لأن يكون واضحا لأي مراقب غير متحيز للتغير في اللغة أن ما هو مدان في أي وقت باعتباره فسادا أو خطأ في مستويات الاستخدام التقليدية يمكن دائما أن يكون له مثيل في تطور سابق من النوع نفسه في الاستخدام الذي يتعامل معه التقليديون أنفسهم باعتباره صوابا غير قابل للخطأ. وفيما يتصل بمبدأ اتباع المستويات التي وضعها الكتاب والكبار المعترف بهم فإن هذا المبدأ لا يمكن الدفاع عنه كذلك -عدم إمكانية الدفاع يعني فيما يتعلق بالاستخدام المتداول بشكل عام- فليس من سبب يدعونا للاعتقاد بأن الكاتب -حتى لو كان عبقريا- تحوطه العناية الإلهية بمعرفة موثوقة ومؤكدة للقوانين الخارجية للصواب تمتنع عن بقيتنا وقد حدث ذلك لدرجة أن اكتسب النحو التقليدي نزعة أدبية قوية إلى حد بعيد ويرجع ذلك إلى أنه في فترات هامة عديدة في تطور الثقافة الأوروبية من فترة مدرسة الإسكندرية -في القرن الثاني قبل الميلاد إلى عصر النهضة(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5140",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإنسانية- خضع الوصف النحوي للإغريقية أولا ثم للاتينية لمهمة عملية تجعل الأدب في المرحلة الأولى متاحا لأولئك الذين لم -وبطبيعة الأشياء لا يستيطعون- يتكلموا بطريقة طبيعية اللهجة الإغريقية أو اللاتينية التي قامت عليها لغة النصوص الكلاسيكية والنزعة الأدبية للقواعد التقليدية لا يمكن أن توضح توضيحا تاريخيا فحسب بل يمكن تبريريها إلى حد بعيد بقدر ما يلقى وصف الإغريقية واللاتينية من اهتمام وهو ما لا يمكن تبريره إلى حد بعيد عندما نأتي إلى الوصف النحوي للغات الحديثة المنطوقة. ولا توجد مستويات صواب مطلقة في اللغة ونستطيع أن نقول عن أجنبي إنه أخطأ إذا قال شيئا ينتقض القوانين الداخلية في استخدام المتكلمين الأصليين ونستطيع أيضا أن نقول -إذا أردنا- عن متكلم ممن يتكلمون بلهجة اجتماعية أو إقليمية للغة الإنجليزية إنه تكلم بطريقة مخالفة للنحو لو أن قوله انتقض القوانين الداخلية في اللغة الإنجليزية المشتركة غير أننا في قولنا هذا نفترض بالطبع أن هذا المتكلم يقصد أو ربما يجب أن يقصد استخدام اللغة الإنجليزية المشتركة وهو افتراض يحتاج في حد ذاته إلى إثبات. ويجب أن نؤكد الآن -وهذه نقطة قد أسيء فهمها كثيرا- أنه عند رسم مميز بين الوصف والمعايرة لا يقول اللغوي بعدم وجود مكان على أية حال لتأسيس مستويات الاستخدام ومعايرتها فهناك فوائد تعليمية وإدارية واضحة في عالمنا المعاصر لتوحيد اللهجة الأساسية التي تستخدم في دولة معينة أو في منطقة معينة وعملية التوحيد هذه حدثت خلال فترة طويلة في بلدان غربية كثيرة يتدخل من الحكومة أو بدون تدخل منها وهو ما يحدث الآن بشكل متزايد في كثير من البلدان النامية في إفريقيا وآسيا كسياسة رسمية ومشكلة اختيار لغة معينة أو لهجة معينة وتوحيدها وتدعيمها على حساب غيرها أمر(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5141",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محفوف بالمصاعب الاجتماعية والسياسية وهو قسم مما سنسميه التخطيط اللغوي ويعد أحد القطاعات الهامة في مجال علم الاجتماع اللغوي التطبيقي. ويجب ألا نعتقد أن إنكار اللغوي لأن يكون كل تغير في اللغة تغيرا للأسوأ يعني ضمنا أن يكون التغير في اللغة تغيرا إلى الأفضل فهو لا يعبر إلا عن شكوكه في الإعجاب الدال على عدم التفكير في معايير مشكوك فيها تجريبيا ويسلم بأنه قد يكون من الممكن -من حيث المبدأ- أن نقيم اللهجات واللغات من خلال ما يتصل بها مرونة وإمكانية التعبير والدقة والإمكانيات الجمالية كما يسلم بالتأكيد بأن استخدام المتكلمين والكتاب -الأفراد- للهجتهم أو لغتهم يتفاوت فعاليته ومع ذلك لا يستطيع إلا أن يقرر -على أساس من العمل الأكثر اتصافا بالعلمية الذي أجري على اللغة واللغات في الأعوام الأخيرة- أن معظم الأحكام حول هذه الأمور ذاتية إلى حد بعيد واللغوي باعتباره أحد أفراد الجماعة اللغوية له تحيزاته الخاصة وهي إما تتصل به شخصيا أو تستمد من خلفيته الاجتماعية والثقافية والجغرافية وقد يكون محافظا أو تقدميا حسب مزاجه ومواقفه تجاه لغته الخاصة لن تكون أقل ذاتية في هذا الخصوص من مواقف غير المتخصص فقد يجد في نبرة معينة أو لهجة معينة ما يرضيه أو ما لا يرضيه وقد يصحح حتى كلام أطفاله إذا وجدهم يستخدمون طريقة في النطق أو كلمة أو تركيبا نحويا يتجهم له المتشددون لكنه وهو يفعل ذلك -إن كان صادقا مع نفسه- يعرف أن ما يصححه ليس خطأ متأصلا لكنه خطأ متصل ببعض المستويات التي يرغب لأولاده أن يتبنوها لأسباب تتصل بالمكانة الاجتماعية أو الفائدة التربوية. وبقدر ما يلقى موقفه من اللغة الأدبية من عناية يكشف اللغوي ببساطة أن اللغة تستخدم في العديد من الأغراض وأن استخدامها فيما يتصل بهذه الأغراض لا يجب أن يحكمه معايير يمكن تطبيقها على اللغة الأدبية بمفردها أو عليها بصفة أساسية وهذا لا يعني أنه يعادي -بأي شكل من الأشكال- الأدب أو دراسة الأدب في مدارسنا وجامعاتنا فعلى العكس من ذلك نجد كثيرا من اللغويين لهم اهتمام خاص بالبحث في الأغراض الأدبية التي توظف لها اللغة ويكمن نجاحها في تحقيق تلك الأغراض وهو ما يعد جزءا -هاما إلى حد بعيد- من الفرع المعروف بعلم الأسلوب في علم اللغة الموسع.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5142",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "خامسا: أولوية الوصف التزامني",
        "content": "خامسا: أولوية الوصف التزامني. مبدأ أولوية الوصف التزامني الذي يميز معظم النظرية اللغوية في القرن العشرين يعني ضمنا ألا تكون الاعتبارات التاريخية متصلة بموضوع بحث حالة متعلقة بزمن معين للغة ما وقد ورد من قبل مصطلحا دي سوسير: وصفي quot;Synchronicquot; وتاريخي quot;diachronicquot; انظر 2 - 1quot; ويمكننا أن نستخدم إحدى ثنائيات دي سوسير لنوضح أولوية الوصف التزامني على الوصف التاريخي. دعنا نقارن التطور اللغوي للغة معينة بمباراة شطرنج تدور أمامنا فحالة المسطح الخشبي تتغير باستمرار كما أدى لاعب حركته ورغم ذلك فإنه في أي وقت من الأوقات يمكن أن يوصف وضع المبارة وصفا إجماليا من خلال الأوضاع التي تشغلها قطع الشطرنج quot;وفي الواقع إن هذا الوصف ليس صحيحا تماما فعلى سبيل المثال يتأثر وضع المبارة بقدر ما تلقى إمكانيات التحصين من عناية بتحريك الملك من مكانه الأصلي وإليه ويمكن أن نهمل مثل هذه النقاط التفصيلية الثانوية التي يمكن أن تتحطم فيها ثنائية دي سوسيرquot; دون اهتمام بخطط اللاعبين التي بلغت وضعا محددا في المبارة وبغض النظر عن عدد(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5143",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحركات السابقة أو طبيعتها أو ترتيبها فالحالة الراهنة للمبارة يمكن أن توصف وصفا تزامنيا دون الإشارة إليها وكذلك الأمر تبعا لسوسير فيما يتعلق بالتطور التاريخي للغات فكل اللغات تتغير باستمرار لكن كل حالة من الحالات المتعاقبة للغة ما يمكن -ويجب- أن توصف في حد ذاتها دون الإشارة إلى الحالة التي تطورت منها أو التي يبدو أنها ستتطور إليها. وقد يبدو ذلك كله نظريا ومجردا بدرجة عالية غير أن له تضمينات عملية إلى حد بعيد أولها يتعلق بما سأدعوه الزيف التأصيلي والتأصيل1 دراسة أصول الكلمات وتطورها وقد أخذ وجهته -بقدر ما تلقى التقليدية النحوية الغربية من اهتمام- في تأملات بعض الفلاسفة الإغريق في القرن الخامس قبل الميلاد ويكشف مصطلح التأصيل عن نفسه بنفسه فالمصطلح يتضمن الحروف اللاتينية التي تكتب بها صيغة الكلمة الإغريقية quot;etumosquot; ومعناها أصلي أو حقيقي وتبعا لإحدى مدارس فلاسفة القرن الخامس ترتبط كل الكلمات -بطريقة طبيعية أكثر منها عرفية- بما تشير إليه وقد لا يكون هذا الارتباط واضحا لغير المتخصص غير أن الفلاسفة يستطيعون توضيحه حيث يستطيعون إبانة الحقائق التي تقع وراء مظاهر الأشياء واختراق المظاهر المختلفة عادة بالتحليل الدقيق للتغيرات التي تحدث في تطور صيغة كلمة ما أو معناها للكشف عن أصل الكلمة ويكشف معناها الحقيقي عن إحدى حقائق طبيعتها وما أشرت إليه بالزيف التأصيلي هو ذلك الافتراض الذي يذهب إلى أن الصيغة الأصلية أو المعنى الأصلي لكلمة ما -بالضرورة وبفضل الحقيقة المجردة- هي الصيغة الصحيحة أو المعنى الصحيح وهذا  1 التأصيل quot;etymologyquot; مصطلح يستخدم استخداما تقليديا لدراسة أصول صيغ الكلمات ومعانيها وبدلا من أن يأخذ التأصيل طرائقه ومناهجه من علم اللغة quot;وبصفة خاصة علم الدلالةquot; فإنه قد يبدو فرعا من علم اللغة التاريخي.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5144",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الافتراض يتمسك به على نطاق واسع كيف نواجه عادة القول بأن كلمة كذا وكلمة كذا بسبب مجيئها من اللغة الإغريقية أو اللغة اللاتينية أو اللغة العربية أو أي لغة أخرى يجب أن يكون معناها الصحيح في لغة الأصل وهذا القول غير صحيح لأن الافتراض المفهوم ضمنا الحقيقة الأصلية أو التوافق المناسب بين الصيغة والمعنى التي يقوم عليها القول لا يمكن إقامة الدليل عليه. وقد قام التأصيل في القرن التاسع عشر على أقدام ثابتة أكثر مما كان عليه في الفترات السابقة وليس هناك أنسب مما قرره فولتير quot;voltairequot; من أن التأصيل علم لا تلقى فيه الحركات اهتماما بينما تلقى الصوامت قليلا من الاهتمام ويعد التأصيل -كما يمارس اليوم- فرعا هاما من فروع علم اللغة التاريخي وللتأصيل -كما سنرى في الفصل السادس- أسسه المنهجية الخاصة التي تعتمد بشكل موثوق به على شواهد كمية ونوعية تحتشد عليها وفي أمثلة مواتية تكون الثقة في إعادة البناء التأصيلي حقيقية إلى حد بعيد. ومن النقاط التي أصبحت واضحة لعلماء التأصيل في القرن التاسع عشر ويسلم بها الآن كل اللغويين أن معظم كلمات معجم أي لغة من اللغات لا يمكن العودة بها إلى أصولها والكلمات التي خلقت عن عمد عن طريق استعارة صيغ من لغات أخرى أو باستخدام أي قاعدة أخرى ليست نموذجا للمفردات ككل وينطبق ذلك أيضا -وبالتأكيد- على ما يعتبر مفردات أكثر أساسية وغير اصطلاحية في لغة من اللغات وما يقوم به عالم التأصيل اليوم أنه يربط الكلمات الخاصة بحالة لغة ما يمكن وصفها وصفا تزامنيا بما يصدق عليها أو بما أعيد بناؤه من حالات سابقة من اللغة نفسها أو من بعض اللغات الأخرى لكن كلمات الحالة السابقة للغة نفسها أو كلمات اللغة الأسبق تطورت هي أيضا من كلمات أخرى قبلها وما إذا كانت الصيغ أو المعاني الخاصة بهذه(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5145",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلمات الأسبق يمكن أن تكشف عنها وسائل علم التأصيل أم لا يعتمد على الشواهد الباقية على قيد الحياة فعلى سبيل المثال يمكن أن تربط الكلمة الإنجليزية المعاصرة quot;tenquot; بالكلمة الإنجليزية القديمة التي صيغتها إما quot;tenquot; quot;بحركة طويلةquot; أو quot;tienquot; ويمكننا أن نربط الكلمة الإنجليزية القديمة -من خلال حالات افتراضية متعاقبة- بالكلمة الهندية الأوروبية الأم المعاد بناؤها بالصيغة: quot;dekmquot; ومعناها أيضا quot;tenquot; لكننا لا نستطيع أن نذهب بأي قدر من الثقة وراء ذلك وحتى الكلمة الهندية الأوروبية الأم quot;dekmquot; -العلامة النجمية التي تتصدر الكلمة تبين أنها معادة البناء وليست حقيقية quot;انظر: 6 - 3quot;- لا تعد بشكل واضح أصلا بأي معنى تام لكل الكلمات التي تطورت منها في اللغات التي يمكن أن نحدد هويتها على أنها تنتسب إلى الأسرة الهندية الأوروبية فمن المؤكد أنها نفسها قد تطورت من كلمة أخرى quot;قد تكون وقد لا تكون بمعنى quot;tenquot; - لا توجد طريقة لمعرفة ذلكquot; تنتسب إلى معجم لغة أخرى وهذه الكلمة بدورها جاءت من كلمة أخرى أسبق في لغة أخرى وهلم جرا وعموما فإن علماء التأصيل لا يعنون هذه الأيام بأصول الكلمات وفي الحقيقة إنهم يذهبون إلى أنه في كثير من الأمثلة quot;مثل كلمة quot;tenquot;quot; لا معنى للاستفسار عن أصل كلمة ما وكل ما يستطيع علماء التأصيل أن يخبرونا به -بثقة تزيد وتنقص حسب الدليل- أن كذا وكذا هو الصيغة أو المعنى الخاص بكلمة معينة لسلف مفترض أو معروف بشكل ممعن في القدم. ويصل بنا ذلك إلى طريق من أكثر الطرق التي تتحطم فيها ثنائية سوسير وضوحا فكل مبارة شطرنج تدور وفق قواعد وهي تامة أي: لها بداية محددة ونهاية محددة وذلك بخلاف اللغة ولا ينحصر ذلك في قضية أن اللغات quot;بقدر ما نعلمquot; بدأت من وضع واحد ثم تطورت بأشكال مختلفة(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5146",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن من المستحيل أن نؤرخ لبداية لغة من اللغات إلا إذا كان الأمر لا يتعدى الاتفاق الاعتباطي والتقريب فلا نستطيع على سبيل المثال أن نقول في أي وقت صارت اللغة اللاتينية المنطوقة لغة فرنسية قديمة أو لغة إيطالية أو لغة أسبانية ولا نستطيع أن نقول في أي وقت انتهت لغة من اللغات باستثناء اللغات التي أصبحت هامدة بشكل مفاجئ إلى حد ما في الوقت الذي مات فيه آخر متكلم أصلي بها فاللغات من وجهة النظر التاريخية ليس لها بدايات محددة أو نهايات محددة وما إذا كنا سنذهب إلى أن اللغة الإنجليزية القديمة واللغة الإنجليزية الحديثة حالتان للغة واحدة أم أنهما لغتان مختلفتان هو في الملاذ الأخير حالة من الاتفاق والموائمة. ويوجد كذلك طريق آخر تتحطم عليه ثنائية دي سوسير فمباراة الشطرنج تحكمها قواعد مصوغة بوضوح وفي إطار يخضع لهذه القواع ويحدد اللاعبون مجرى أي مباراة فهي بين لاعبين أحدهما في مواجهة الآخر ويحددون أيضا الهدف المعترف به منه وبقدر ما نعلم ليس هناك اتجاه في التطور التاريخي للغات وربما كانت هناك مبادئ عامة معينة تحدد مراحل الانتقال من حالة للغة ما إلى حالة أخرى ولكن حتى إذا وجدت مثل هذه المبادئ فلا يمكن مقارنتها مع قوانين مباراة يجريها الإنسان مثل الشطرنج وسوف نلقي نظرة على ما يطلق عليه قوانين التغير اللغوي في الفصل السادس. ومبدأ أولوية الوصف التزامني يفهم منه عادة أنه يحمل ما يتضمن أنه بينما يعتمد الوصف التزامني على الوصف التاريخي فإن الوصف التاريخي يفترض سلفا التحليل التزامني السابق للحالات المتتابعة التي تمر من خلالها اللغة في مجرى تطورها التاريخي وربما لم يمكن هذا وجهة نظر سوسير لكنه يترتب بالضرورة على ما يعد افتراضات مقبولة الآن على نطاق واسع حول طبيعة النظم اللغوية(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5147",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويتحدث اللغويون أحيانا بطريقة غامضة إلى حد ما كما لو كان مرور الوقت في حد ذاته كافيا لتوضيح تغير اللغة وهناك عوامل كثيرة مختلفة داخل اللغة وخارجها يمكن أن تكون سببا في تغير حالة تزامنية إلى حالة تزامنية أخرى وبعض هذه العوامل -وربما كان أكثرها أهمية- اجتماعية ومرور الزمن وحده يسمح لهذا التفاعل المعقد أن يحدث ما يميز فيما بعد كمرحلة انتقال من حالة للغة لحالة أخرى. وأكثر من ذلك فإن مفهوم التطور التاريخي بين الحالات المتعاقبة للغة ما يكون ذا أهمية إذا ما طبق فقط على ما يتصل بالحالات اللغوية التي تبتعد نسبيا فيها الواحدة عن الأخرى من حيث الزمن وقد أشرت من قبل لما أسميته تصور التجانس وهو مفيد وضروري فيما يتصل بهذا الموضوع وعلى كل حال إذا افترضنا أن التغير اللغوي يشمل تحويلا مستمرا عبر الزمن لما يكون في أي وقت نظاما لغويا متجانسا إلى حد بعيد فإن العملية الكاملة للتغير في اللغة ستبدو أكثر غموضا بكثير عما هي عليه في الحقيقة وما يميز كلام مجموعة قليلة من أفراد جماعة لغوية لا وزن لها من حيث الظاهر في وقت من الأوقات قد ينتشر فيما بين معظم الجماعة عبر جيل واحد أو جيلين وربما كان مشروعا إلى حد بعيد للغوي الذي يصف اللغة وصفا تزامنيا في أي من هاتين النقطتين الزمنيتين أن يهمل كلام الأقلية المختلف لكنه إذا فعل ذلك واستمر يتكلم تاريخيا من أن أحد النظم اللغوية المتجانسة من الناحية التزامنية قد تحول إلى نظام لغوي آخر متجانس بصورة مماثلة فإنه سيكون متهما بتشويه الحقائق وأسوأ من ذلك أنه يخاطر بأن يخلق لنفسه مشكلات نظرية زائفة لا حل لها وبالمرة فإننا ندرك أنه ليست هناك لغة ثابتة أو موحدة حتى الآن وبذلك نكون قد خطونا الخطوة الأولى تجاه التفسير النظري لاستمرارية التغير اللغوي من حيث الزمان ومن حيث المكان ولو أننا أخذنا حالتين تاريخيتين محددتين للغة ما لم تفصل بينهما فترة زمنية طويلة فمن المحتمل أن نجد أن معظم الاختلافات بينهما موجودة كذلك كتنوع تزامني في كلا المرحلتين السابقة واللاحقة ومن وجهة النظر المجهرية -باعتبارها متميزة عن وجهة النظر المجردة التي يتبناها المرء عادة في علم اللغة التاريخي- من المستحيل أن نرسم مميزا حادا بين التغير التاريخي والتنوع التزامني. والخلاصة إن مبدأ أولوية التنوع التزامني صحيح لكنه بدلا من أن يعتمد على تصور التجانس يجب أن يطبق بوعي وإدراك تام للحالات النظرية الخاصة بتصور النظام اللغوي وهو ما يتصل بالنقطة التي سنتحول الآن إليها.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5148",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "سادسا: البنية والنظام",
        "content": "سادسا: البنية والنظام من تعريفات اللغة التي اقتبستها في الفصل الأول تعريف تشومسكي quot;مجموعة محدودة أو غير محدودةquot; من الجمل كل جملة محدودة في الطول ومركبة من مجموعة محدودة من العناصرquot; quot;انظر: 1 - 2quot; ودعنا نتبنى هذا التعريف باعتباره تعريفا جزئيا لمصطلح quot;النظام اللغويquot; الذي أدخلناه -وسوف نعود إليه- لتوضيح بعض اللبس الذي يرتبط بالكلمة الإنجليزية1 quot;Languagequot;. وبقدر ما تتصف النظم اللغوية بهذا التعريف بالثبات والوحدة لا يمكن أن تتطابق مع اللغات الطبيعية الحقيقية فهي أبنية نظرية يفترضها اللغوي لشرح تلك الأشياء المطردة التي يجدها في السلوك اللغوي لأفراد جماعة لغوية معينة وبصورة أكثر وضوحا في الإشارات اللغوية التي تعد نتاجا لسلوكهم  1 اللغة.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5149",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغوي واللغات الطبيعية الحقيقية -كما رأينا- ليست ثابتة ولا متجانسة وعلى كل حال فهناك ثبات وتجانس كافيان في كلام أولئك الذين نعتبرهم بشكل عام متكلمين بلغة واحدة لافتراض اللغوي لنظام لغوي تحتي مشترك نافع ومسوغ بطريقة علمية ما لم يكن بصدد التعامل صراحة مع الاختلاف التاريخي والتزامني وخلال الفصول الثلاثة القادمة سوف نسلم بصحة مفهوم النظام اللغوي كما هو محدد ومفسر هنا. والإشارات اللغوية التي يصدرها المتكلم الإنجليزي في فترة زمنية محددة بعضها يصنف على أنها جمل للغة وبعضها لا يصنف على أنها كذلك ولسنا في حاجة إلى أن نستفسر في هذه المرحلة عن المعايير التي يتم بفضلها هذا التقسيم إلى جمل ولا جمل ويوجد بشكل واضح مبادئ تحدد بناء نصوص ومقالات أكثر اتساعا وأكثر من ذلك فإن بعض هذه المبادئ يمكن بشكل معقول أن يتهم أي شخص يخل بها بكسر قواعد اللغة ورغم أن الافتراض التقليدي الذي يذهب إلى أن معظم -إن لم يكن كل- ما تشمله معرفة لغة من اللغات يمكن تفسيره بواسطة بناء الجمل وتفسيرها لم يسلم في السنوات الأخيرة من التحديات فإنه لا يزال مقبولا لدى أغلبية اللغويين. دعنا نقول إن الجمل هي تلك التي تحددها علامة الترقيم في اللغة المكتوبة حسب ما هو متعارف عليه واللغات الطبيعية -كما رأينا- لها خاصة إمكانية التحول في الوسيلة quot;انظر: 1 - 4quot; وهذا يعني -بصفة عامة- أن أي جملة في اللغة المكتوبة يمكن أن توضع في حالة تناظر مع جملة في اللغة المنطوقة والعكس بالعكس والجمل المنطوقة -بطبيعة الحال- ليست مرقمة كذلك بأي شيء مكافئ على نحو دقيق للحرف الكبير الابتدائي أو للنقطة التي تختم بها الجملة أو علامة الوقف التام للجمل المكتوبة ومع ذلك نستطيع(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5150",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأغراضنا الحالية أن نقيم تكافؤا غير دقيق ولكنه واف بالغرض بين علامات الترقيم في لغة مكتوبة وأنماط التنغيم في اللغة المنطوقة المناظرة لها. وقد ظهر مصطلح quot;بنيةquot; بصورة بارزة في علم اللغة الحديث كما ظهر في كثير من فروع المعرفة ولو أننا تبنينا وجهة النظر التي عبر عنها لأول مرة سوسير وهي مقبولة الآن لدى كل أولئك الذين يؤيدون مبادئ البنيوية فلن نقول إن نظاما لغويا ما له بنية فحسب ولكن إنه بنية ما فعلى سبيل المثال بقدر ما تتشاكل اللغة الإنجليزية المنطوقة واللغة الإنجليزية المكتوبة quot;أي: يكون لها بنية واحدةquot; تكونان لغة واحدة وليس هناك قاسم مشترك بينهما إلا البنية التي تشتركان فيها والنظام اللغوي نفسه -من حيث المبدأ- مستقل عن الوسيلة التي يتحقق بها فهو بهذا المعنى بنية مجردة تماما. والنظم اللغوية أبنية مزدوجة المستوى أي: لها خاصة الازدواجية quot;انظر: 1 - 5quot; فالجمل المنطوقة ليس مجرد مجموعة مؤتلفة من العناصر الفونولوجية فهي أيضا مجموعة مؤتلفة من الوحدات النحوية وتعريف تشومسكي الجزئي للنظام اللغوي باعتباره مجموعة من الجمل كل جملة منها محدودة في الطول ومركبة من مجموعة عناصر محدودة يجب أن يتسع ليأخذ في اعتباره هذه الخاصة الجوهرية في اللغات الطبيعية ومن المحتمل منطقيا أن يتشاكل نظامان لغويان في مستوى دون أن يتشاكلا في المستوى الآخر وفي الواقع كما أوضحنا من قبل أنه بسبب التشاكل الوثيق بصورة كافية من الناحية النحوية فإن ما يعرف بلهجات اللغة الصينية quot;على الرغم من أنها بعيدة عن أن تكون متشاكلة من الناحية الفونولوجيةquot; يمكن أن توضع لغة واحدة مكتوبة غير أبجدية في حالة تناظر حسن على حد سواء مع كل منها ومن المحتمل كذلك أن تتشاكل اللغات من الناحية الفونولوجية لكنها لا تتشاكل من النحوية وهذا الاحتمال يتحقق بدرجة تزيد أو تنقص لنقل من خلال متكلم(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5151",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصل اللغة الإنجليزية يتكلم لغة فرنسية سليمة من الناحية النحوية بلكنة إنجليزية رديئة بصفة خاصة والأكثر إثارة أن استقلال النحو والفونولوجيا يظهر عادة بشكل مثير إلى حد بعيد في عملية التوليد اللغوي quot;انظر: 9 - 3quot;. اللغات الطبيعية إذن لها مستويان للبنية وهذان المستويان مستقلان بمعنى أن البنية الفونولوجية للغة ما لا تحددها بنيتها النحوية ولا نرغب على أي حال في أن نقول إن أي لغتين طبيعيتين يلزم أن يكون من الممكن سماع كل جملة منطوقة أو مكتوبة كما لو كانت جملة في اللغة الأخرى quot;مع اتحاد المعنى أو اختلافهquot; غير أنه يحدث بشكل متكرر كنتيجة لاستقلال البنية النحوية والبنية الفونولوجية أن لا تمثل مجموعة واحدة مؤتلفة من العناصر quot;أصوات في الكلام وحروف في الكتابة الأبجديةquot; جملة واحدة بل جملتين أو أكثر وقد تتميز هذه الجمل الواحدة منها عن الأخرى بالتنغيم أو علامات الترقيم مثلما يمكن أن يبدو على هذا النحو: 1- John says Peter has been here all the time 1. 2- 2John says Peter has been here all the time. في اللغة الإنجليزية المكتوبة بواسطة الترقيم وتتميز عادة الجملتان 1 2 الواحدة منهما عن الأخرى في اللغة الإنجليزية المنطوقة بواسطة نمط التنغيم المركب عليهما غير أنه يمكن أن تمثل مجموعة واحدة مؤتلفة من العناصر أكثر من جملة واحدة حتى بدون اختلاف في نمط التنغيم أو علامات الترقيم فعلى سبيل المثال.  1 قال جون: إن بتر كان هنا طوال الوقت. 2 جون كان هنا طوال الوقت هكذا قال بتر.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5152",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- 1we watched her box يمكن أن تكون إحدى جملتين إنجليزيتين تكون quot;herquot; في إحداهما صيغة -صفة quot;انظر: hisquot; وتكون quot;boxquot; صيغة- اسم quot;انظر: suitcasequot;2 وفي الأخرى تكون quot;herquot; صيغة -ضمير quot;:انظر: himquot; وتكون quot;boxquot; صيغة- فعل quot;انظر: wrestlequot;quot;3 ولسنا في حاجة إلى القلق على تبرير التحليل النحوي التقليدي للجملة quot;3quot; والذي نحتكم إليه تلميحا وهو أمر سوف نشرع في معالجته فيما بعد ويفي بالغرض الآن أنه يجب أن نثبت أن الجمل -كما تعرف تقليديا- لا يمكن تمييز الواحدة عن الأخرى بواسطة العناصر الفونولوجية التي تتركب منها وفي الواقع كما يمكن أن نرى من الجملة quot;3quot; لا يمكن تمييزها حتى من خلال الوحدات النحوية التي تتركب منها دون أن نأخذ في الاعتبار جوانب أخرى من البنية النحوية تشمل مهمة الوحدات النحوية التي يطلق عليها تقليديا quot;أقسام الكلامquot; quot;اسم فعل صفة..... إلخquot;. والوحدات النحوية التي تتكون منها الجمل لا تشبه العناصر الفونولوجية فهي كثيرة كثرة هائلة ومع ذلك فهي تمثل العناصر الفونولوجية محدودة العدد دعنا نقول إن كل نظام لغوي يفترض سلفا وجود قائمة محدودة من العناصر ومفردات محدودة من الوحدات quot;البسيطةquot; بالإضافة إلى مجموعة من القواعد quot;قد تكون من أنواع عديدةquot; تقيم علاقة متبادلة بين مستويي البنية, وتخبرنا عن أي المجموعات المؤتلفة من الوحدات تكون جملا في النظام اللغوي وأي منها -بشكل ضمني إن لم يكن بشكل صريح- لا تكون جملا فيه ويجب أن يلاحظ -كما سنرى فيما بعد- أن مفردات لغة ما ليست  1 بمعنى رأينا حقيبتها ورأيناها تنازل. 2 حقيبة سفر quot;مستطيلة مسطحةquot;. 3 يتصارع.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5153",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجموعة وحدات نحوية فقط ولا يؤثر على جوهر ما قلناه هنا تعديلات أو تهذيبات اصطلاحية قد تدخل في الفصول التالية: وفيما نحن بصدده يمكن أن نعتبر ما يطلق عليه quot;الوحدات النحويةquot; صيغا أي مجموعة مؤتلفة من العناصر تكون كل مجموعة مؤتلفة يمكن تمييزها صيغة مميزة لكن الصيغ بهذا المعنى لها معنى ومعانيها بعيدة عن أن تكون مستقلة عن وظائفها النحوية وهو ما يتضح في حالة صيغة quot;herquot; وquot;boxquot; في الجملة quot;3quot; وبالنظرة التقليدية يجب أن يكون هناك كلمتان quot;على الأقلquot; مختلفتان في مفردات اللغة الإنجليزية دعنا نمثل لهما quot;بعلامات اقتباس مفردةquot; بـquot;box1quot; وquot;box2quot; على الترتيب وتختلف هاتان الكملتان في كل من المعنى والوظيفة النحوية لكنهما تشتركان في صيغة واحدة quot;boxquot; وسوف نجعل فيما بعد ذلك المميز التقليدي بين صيغة ما والوحدة التي تكون منها هذه الصيغة أكثر وضوحا وسنرى ونحن نفعل ذلك أن مصطلح quot;كلمةquot; -كما يستخدمه كل من اللغويين وغير المتخصصين- ملبس بدرجة كبيرة. وكل جملة -وفقا لتعريفها quot;صحيحة البنيةquot; quot;well - formedquot; من الناحية النحوية ومن الناحية الفونولوجية في النظام اللغوي التي تكون فيه جملة ومصطلح quot;صحيح البنيةquot; أكثر اتساعا من المصطلح الأكثر تقليدية quot;الصواب النحويquot; quot;grammaticalquot; لكنه يندرج تحته وطبيعة quot;الصواب النحويquot; أي: صحة التركيب النحويquot; سنناقشه في الفصل الرابع ويكفي هنا ألا نجعل quot;صحة البنيةquot; quot;ويشمل الصواب النحويquot; يلتبس بالمقبولية أو إمكانية الاستخدام أو حتى إفادة المعنى فهناك جمل كثيرة بلا حدود في اللغة الإنجليزية وفي اللغات الطبيعية الأخرى(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5154",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا تذكر عادة لأسباب متنوعة فهي قد تحتوي على مجاورة غير مقبولة لقول فاحش أو كلمات كفرية وربما كانت مربكة من الناحية الأسلوبية أو معقدة بصورة مفرطة من وجهة النظر السيكولوجية وربما كانت متناقضة مع نفسها وربما كانت تصف مواقف لا تحدث في عالم المجتمع الذي يستخدم اللغة موضع البحث وأي مجموعة مؤتلفة من عناصر أو وحدات لغة معينة quot;Lquot; ليست صحيحة التركيب بواسطة قوانين اللغة quot;Lquot; تكون عليلة التركيب فيما يتعلق باللغة quot;Lquot; والمجموعات العليلة التركيب المؤتلفة من عناصر أو وحدات يمكن تمييزها بالعلامة النجمية1 المتقدمة عليها لذلك فإن الجملة: 4- He werent doing nothig. جملة عليلة التركيب وهي في الواقع غير صحيحة نحويا فيما يتعلق باللغة الإنجليزية المشتركة ومع ذلك فهي صحيحة البنية في بعض اللهجات الإنجليزية غير المشتركة ويوضح هذا المثال النقطة الأعم إذ إن اللغات المختلفة قد تتركب من ذات العناصر والوحدات ويكون ما هو quot;صحيح البنيةquot; في لغة من اللغات quot;عليل البنيةquot; فيما يتعلق بلغة أخرى ومع أن هذه النقطة قد أوضحت بشأن لهجتين للغة واحدة إلا أن الأمر يرتبط من حيث المبدأ بما يعد لغات مختلفة تماما. ويمكن أن يقال أكثر من ذلك هنا عن بنية النظم اللغوية ومن الأفضل أن يترك ذلك إلى الفصول التي ستعالج الفونولوجيا والنحو والدلالة حيث  1 يجب ألا يلتبس استخدام العلامة النجمية لتمييز اعتلال التركيب مع الاستخدام الشائع على حد سواء والمؤسس من فترة أطول في علم اللغة التاريخي ليميز الصيغ المعاد بناؤها quot;انظر: 2 - 5quot; ويوضح السياق أي الاستخدامين هو المقصود quot;المؤلفquot;.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5155",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمكن أن نعرض النقاط العامة بشكل تدريجي وأن نضرب لها الأمثلة مع تفصيل أعظم1. وقد بدأنا هذا القسم بقبول تعريف تشومسكي للغة quot;أي: النظام اللغويquot; كمجموعة من الجمل ومن الأفضل أن تعتقد أن النظام اللغوي يتكون من قائمة محتويات من العناصر ومفردات الوحدات والقوانين التي تحدد الجمل صحيحة البنية على كلا المستويين وهو ما سنفعله من الآن ومع الأخذ والرد وفي ظل تعريف مناسب للجملة تتطابق طريقتا التفكير في النظم اللغوية.  1 يستخدم مصطلح quot;بنيةquot; ومصطلح quot;نظامquot; بصورة متكررة وعلى الأخص في علم اللغة البريطاني بمعنى خاص فمصطلح quot;نظامquot; يكون لأي مجموعة من العناصر أو الوحدات التي يمكن أن تذكر في موضع واحد ومصطلح quot;بنيةquot; يكون لأي مجموعة مؤتلفة من العناصر والوحدات الناتجة عن اختيار مناسب في مواضع معينة وبهذه الطريقة يكون تعريفا المصطلحين متكاملين فكلاهما يفترض سلفا الآخر فالنظم تؤسس لمواضع معينة في الأبنية والأبنية تتحدد بواسطة اختيارات مأخوذة من النظم quot;انظر بيري quot;Borryquot; 1975quot; ويستخدم في هذا الكتاب المصطلحان: quot;نظامquot; وquot;بنيةquot; بمعنى أكثر عمومية quot;المؤلفquot;.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5156",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "الفصل الثالث: أصوات اللغة",
        "content": "الفصل الثالث: أصوات اللغة أولا: الوسيلة الصوتية مع أن النظم اللغوية مستقلة إلى حد بعيد عن الوسيلة التي تتحقق1 من خلالها فإن الأداة الأساسية أو الطبيعية للغات الإنسانية هي الأصوات ولهذا السبب كانت دراسة الأصوات أكثر أهمية -في علم اللغة- من دراسة الكتابة أو الايماءات أو أي وسيلة أخرى سواء أكانت موجودة بالفعل أم موجودة بالقوة ولا يهتم اللغوي بالأصوات في حد ذاتها ولا بالإطار الكلي لها إنه يهتم بالأصوات التي تصدرها أعضاء النطق الإنسانية بقدر ما يكون لهذه الأصوات دور في اللغة ودعنا نشير إلى هذا الإطار المحدود من الأصوات بالوسيلة الصوتية ونشير إلى هذا الإطار المحدود من الأصوات بالوسيلة الصوتية ونشير إلى الأصوات الفردية داخل هذا الإطار بأصوات الكلام ويمكننا أن نعرف علم الأصوات quot;phoneticsquot; الآن بأنه دراسة الوسيلة الصوتية. ويجب أن نؤكد أن علم الأصوات يختلف عن الفونولوجيا وأصوات الكلام لا تتطابق مع العناصر الفونولوجية التي أشرنا إليها في أقسام سابقة  1 التحقق quot;realisationquot; أو quot;manifestationquot; مصطلح يستخدمه بعض اللغويين ليشيروا إلى التعبير الفيزيائي للوحدة اللغوية المجردة ويشير في التكميمية quot;tagmemicquot; quot;العلاقة بين الوظيفة النحوية وما يشغلهاquot; إلى التعبير الفيزيائي etic الوحدة المجردة emie.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5157",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالفونولوجيا كما رأينا جانب من دراسة النظم اللغوية ووصفها يختلف عن النحو ويختلف أيضا عن الدلالة وتعتمد الفونولوجيا على نتائج علم الأصوات quot;على الرغم من اختلافها تبعا للنظريات المختلفة في الفونولوجياquot; لكنها بخلاف علم الأصوات لا تتناول الوسيلة الصوتية في حد ذاتها, وتعالج الأقسام الثلاثة الأولى من هذا الفصل -بشكل مبسط قدر الإمكان- التصورات والتصنيفات الأساسية في علم الأصوات وذلك لأهميتها في فهم نقاط أثيرت في مكان آخر من هذا الكتاب وتعالج أيضا مجموعة العلامات أو الرموز التي تستخدم عند تناولها ولا يقصد بهذه الأقسام أن تكون مدخلا مرضيا لما أصبح في السنوات الأخيرة فرعا متخصصا رحب الأفق إلى حد بعيد من فروع علم اللغة. ويمكن دراسة الوسيلة الصوتية من وجهات نظر ثلاث على الأقل: النطق والتجريب والسمع فعلم الأصوات النطقي يبحث أصوات الكلام ويصنفها من جهة طريقة إنتاج أعضاء النطق لها ويبحثها ويصنفها علم الأصوات التجريبي1 من جهة الخصائص الفيزيائية للموجات الصوتية التي يحدثها نشاط أعضاء النطق وتنتقل عبر الهواء من المتكلم إلى المستمع ويبحثها ويصنفها علم الأصوات السمعي من جهة الطريقة التي تستقبل بها أصوات  1 أو علم الأصوات الفيزيائي quot;aconstic phoneticsquot; فرع من علم الأصوات يبحث الخصائص الفيزيائية للكلام حسبما ينتقل من الفم إلى الأذن ويعتمد كلية على الوسائل الفنية الآلية في البحث ويمد التحليل الفيزيائي عالم الأصوات بالحقائق الفيزيائية للكلام بيد أنه قد يتعارض أحيانا التحليل السمعي والتحليل الفيزيائي فعلى سبيل المثال قد يسمع المرء لحن الكلام صاعدا بينما يظهر التحليل الفيزيائي ثبات التردد الأساسي للصوت وفي مثل هذه الحالات على عالم الأصوات أن يقرر أي الشواهد هي التي ستأخذ الاهتمام الأكبر.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5158",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلام وتميز من قبل أذن1 المستمع ومخه وأقدم هذه الفروع تأسيسا وأكثرها تطورا حتى عهد قريب علم الأصوات النطقي2 ولهذا السبب فإن معظم المصطلحات التي يستخدمها اللغويون ليشيروا بها إلى أصوات الكلام نطقية في الأصل وسنتبنى وجهة النظر النطقية فيما سنتناوله في هذا الكتاب. ومع ذلك فهناك حقائق عديدة اكتشفها علم الأصوات التجريبي وعلم الأصوات السمعي أو صدقا عليها وبالأخص الأول الذي شهدت السنوات الخمسة والعشرون أو الثلاثون الماضية تقدما عظيما له فلا يستطيع أن يتجاهله  1 الوظيفة البيولوجية الأساسية للأذن تحقيق التوازن في مسيرة الإنسان والوظيفة البيولوجية الثانوية لها السمع واستيعاب الأصوات المختلفة وحملها إلى المخ وتتكون الأذن من ثلاثة أجزاء: الأذن الخارجية والأذن الوسطى أو الطبلة quot;وتتكون من غشاء الطبلة والمطرقة والسندان والركابquot; والأذن الداخلية وتتكون من القنوات الهلالية والقوقعة والعصب السمعي. 2 علم الأصوات النطقي quot;articulatory phoneticsquot; فرع من علم الأصوات يدرس الطريقة التي تنطق بها أعضاء النطق الأصوات اللغوية وقد استمد هذا الفرع كثيرا من مصطلحاته من علم التشريح وعلم النفس ويشار إليه أحيانا بعلم الأصوات الفسيولوجي quot;physiological phoneticsquot; وقد حدث تقدم كبير في تطوير الوسائل الفنية الآلية لملاحظة وقياس نشاط أعضاء النطق مثل اللسان والشفتين وسقف الحنك وحركة الأحبال الصوتية ومن هذه الوسائل الفنية الآلية الحنك الصناعي quot;البلاتوجرافquot; الذي يمثل دور اللسان في مقابل الحنك والقياسي الهوائي الألكتروني الذي يقيس الانسياب النسبي للهواء من الفم إلى الأنف والألكتروميجراف quot;electromyograhpyquot; لقياس الحركة العضلية أثناء الكلام ويقدم استخدام هذه الوسائل الآلية فهما تفصيليا أفضل.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5159",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحد ممن يهتمون باللغة اهتماما جادا وربما كانت أكثر هذه الحقائق أهمية أن تكرار ما يمكن أن يسمع على أنه قول واحد يكون بمثابة تطابق توافقي وليس تطابقا فيزيائيا quot;أي: تجريبياquot; فالتطابق الصوتي quot;بخلاف التطابق الفونولوجي كما سنرى في القسم التاليquot; نموذج نظري وفي الممارسة العملية لا يمكن لأصوات الكلام التي تصدرها الكائنات الإنسانية- حتى أولئك الذين تلقوا تدريبا صوتيا عاليا- إلا أن تقترب من هذا النموذج بدرجة أو بأخرى فالتشابه الصوتي وليس التطابق الصوتي هو المعيار الذي نمارس به عملنا في التحليل الفونولوجي للغات والتشابه الصوتي متعدد الأبعاد من وجهات النظر النطقية والتجريبية والسمعية ولنأخذ ثلاثة أصوات كلامية z وy وx فربما كانت x أكثر شبها y من z في بعد معين لكنها أكثر شبها بـ z في بعد آخر. وقد أكد علم الأصوات التجريبي الحقيقة التي أسسها علم الأصوات النطقي التي تذهب إلى أن الجمل المنطوقة التي تعد إشارات فيزيائية تنتقل عبر الهواء ليست تتابعات صوتية منفصلة ويصدر الكلام بإصدار الأصوات سلاسل متصلة ولا توجد فجوات بين الأصوات التي تتكون منها الكلمات المنطوقة كما لا توجد وقفات بين الكلمات أيضا quot;فيما عدا تلك الأحوال التي يتلعثم فيها المتكلم بشكل مؤقت أو عندما يتبنى أسلوبا خاصا في الإلقاء للإملاء أو لأي غرض آخرquot; وينقسم الكلام المتواصل إلى تتابعات من الأصوات الكلامية من خلال الانتقال المميز الظاهر للعيان بدرجة أو بأخرى بين حالة إشارية ثابتة نسبيا وحالة أخرى سابقة أو لاحقة ثابتة نسبيا كذلك وهذه النقطة سنضرب لها أمثلة فيما يلي من وجهة نظر نطقية ومن الأهمية أن نذكر -مع ذلك- أن التجزئة على أساس المعيار التجريبي البحت تعطي دائما نتائج مختلفة تماما عن التجزئة التي تنفذ على أساس المعيار النطقي البحت أو المعيار السمعي البحت.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5160",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واندماج الأفرع الثلاثة الخاصة بعلم الأصوات ليس أمرا سهلا وأكثر الأمور أهمية وإثارة من حيث المبدأ أن إحدى نتائج علم الأصوات التجريبي أنه لا توجد علاقة متبادلة مباشرة يمكن تأسيسها بين بعض أكثر الأبعاد النطقية وضوحا في الكلام وبين الحدود التجريبية المماثلة مثل الذبذبة واتساع الموجات الصوتية وحتى نجعل هذه النقطة أكثر عمومية فيما يتعلق بالأفرع الثلاثة الخاصة بعلم الأصوات نقول إن تصنيفات علم الأصوات النطقي وعلم الأصوات التجريبي وعلم الأصوات السمعي لا تتطابق بالضرورة فعلى سبيل المثال ما يمكن أن يبدو اختلافات نطقية وسمعية واضحة بين أنواع مختلفة من الصوامت دعنا نقول بين أصوات الـ p وأصوات الـ T وأصوات الـ K لا تبدو بشكل واضح ملمحا مفردا أو مجموعة من الملامح التي يمكن تمييزها في التحليل التجريبي للإشارات التي تحتويها والبعدان السمعيان لطبقة الصوت ودرجته يرتبطان بعلاقة متبادلة بالحدين التجريبيين للتردد والقوة إلا أن العلاقة المتبادلة بين الطبقة والتردد من ناحية والدرجة والقوة من ناحية أخرى لا يمكن عرضها من خلال نسبة ثابتة تصدق على الأصوات الكلامية جميعها التي تتنوع وفق الأبعاد ذات الصلة. وهذا لا يعني أن التصنيفات الخاصة بأحد الفروع الصوتية الثلاثة أكثر أو أقل تعويلا أو أكثر أو أقل علمية بصورة جوهرية إذا ما قورنت بالتصنيفات الخاصة بالفرعين الآخرين ويجب أن نتذكر أن التكلم والاستماع ليسا نشاطين مستقلين فكلاهما يتضمن تغذية مرتجعة من الآخر ومن الملاحظات العامة أن الفرد الذي لا يكترث بما ينطقه يئول حديثه إلى الفساد ويرجع ذلك إلى أننا عادة نراقب ما ننتجه من كلام مثلما نصدر هذا الكلام وكثيرا ما يحدث بلا وعي أن نصدر الأحكام الضرورية على الإطار الخاص بما يمكن(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5161",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن نعده الجهاز النطقي كما تخبر التغذية المرتجعة من عملية الملاحظة هذه المخ بأن المعايير السمعية لا تتفق معها وتشتمل الإشارة التجريبية على كل المعلومات ذات الصلة باللغة وتشتمل كذلك على قدر من المعلومات غير ذات الصلة بها وأكثر من ذلك فإن المعلومات التجريبية ذات الصلة باللغة يجب أن تفسرها الأجهزة الخاصة بالسمع والنطق عند الإنسان والتي يتحكم فيها مخه ويبدو أن الطفل حديث الولادة موهوب بشكل فطري بقابلية التركيز على أنواع معينة من المعلومات السمعية وإهمال أنواع أخرى وأثناء اكتساب اللغة يستكمل الطفل مقدرته على إنتاج الأصوات التي تذكر في الكلام الذي يسمعه يدور من حوله ويستكمل كذلك مقدرته على تمييزها ويقوم بتهذيب أداءه النطقي وأداءه السمعي بملاحظة الإشارات التجريبية التي ينتجها بنفسه وتوجد حاسة لدى الطفل تمكنه -في الخطوات المعتادة لاكتساب اللغة quot;والتي يجب أن تتم بدون مساعدة من أجهزة علمية أو تدريبات خاصةquot; وفي إطار محدود من الوسيلة الصوتية- من أن يكون الممارس الكفء في الأفرع الثلاثة لعلم الأصوات ولا يستطيع اللغوي حتى الآن إلا أن يقدم وصفا وتفسيرا غير كاملين للقدرة الإدماجية العالية المهارة التي تكتسبها الغالبية العظمى من البشر في فترة الطفولة وتمارسها خلال حياتها الناطقة.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5162",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "ثانيا: التمثيل الصوتي والهجائي",
        "content": "ثانيا: التمثيل الصوتي والهجائي في نهاية القرن التاسع عشر وبينما أحرز علم الأصوات النطقي تقدما حقيقيا في العالم الغربي quot;على أساس التقليدية الهندية التي تمتد لقرون خلت مع إضافات مناسبةquot; بدأ العلماء يشعرون بالحاجة إلى نظام مشترك -يمكن قبوله على المستوى العالمي- للكتابة الصوتية وعلى الرغم من أنه كان وما زال الكثير مما يقال عن النظم غير الألفبائية للتمثيل فإن الأبجدية الصوتية العالمية quot;lPAquot;1 التي طورتها الجمعية الصوتية العالمية ونشرتها منذ 1888 يستخدمها اللغويون الآن على أوسع نطاق مع تعديلات طفيفة أو بدونها وتقوم الأبجدية الصوتية العالمية على أساس إعطاء كل صوت في الكلام يمكن تمييزه حرفا مختلفا عن غيره ونظرا لأنه لا يوجد -في الواقع- حد أقصى أو أدنى لعدد أصوات الكلام التي يمكن تمييزها والتي يمكن أن تصدرها أعضاء النطق الإنسانية quot;أو على الأقل ليس هناك حد مناسب يتصل بالطباعةquot; فإن هذا المبدأ لا يمكن تطبيقه بصورة ثابتة ولذلك تمد الأبجدية الصوتية العالمية مستخدميها بمجموعة من العلامات الصوتية المميزة ذات الأنواع المختلفة التي يمكن أن تضاف إلى رموز الحروف لتصنع مميزات أكثر دقة مما يمكن أن تصنعها الحروف بمفردها وباستخدام هذه العلامات الصوتية المميزة استخداما صحيحا وسديدا يستطيع عالم الأصوات المتمرس أن يمثل الكثير من التفصيل الدقيق الضروري للغرض الذي يتناوله وهو -في الواقع- لا يستطيع أن يمثل كل التفاصيل الصوتية التي تميز قولا مفردا عن قول آخر وليس هناك سبب بصفة عامة يدعوه إلى الرغبة في ذلك وتكون الكتابة الصوتية العريضة نسبيا ملائمة تماما لبعض الأغراض وتكون الكتابة الصوتية الضيقة ضرورية لأغراض أخرى2. ومن الآن فصاعدا سنستخدم الأبجدية الصوتية العالمية كلما كانت هناك مناسبة  1 lPA مختصر يستخدم لكل من الجمعية الصوتية العالمية quot;lnternational phonetic Associationquot; والأبجدية الصوتية العالمية quot;lnternational Phonetic Alphabetquot; التي وضعتها تلك الجمعية. 2 الاختلاف بين الكتابة الصوتية العريضة والكتابة الصوتية الضيقة quot;وهو اختلاف نسبي أكثر من أن يكون مطلقا بطبيعة الأشياءquot; أن الأولى تعطي تفصيلا أقل من الثانية والكتابة الصوتية العريضة ليست بالضرورة فوتيمية quot;انظر 3 - 4quot; quot;المؤلفquot;.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5163",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للإشارة إلى أصوات الكلام أو الصيغ المكتوبة بالكتابة الصوتية وسنحترم العرف المشترك الذي توضع الكتابة الصوتية وفقا له بين القوسين []  ولذلك فإننا بدلا من أن نشير إلى أصوات الـ p وأصوات الـ K كما فعلنا من قبل نشير إلى [p]  و [K]  وقد اخترت هذين الرمزين الحرفين عن عمد إذ إن لهما القيمة الصوتية -بالتفسير العريض- التي للحرفين p k في نظم الكتابة الخاصة بمعظم اللغات الأوروبية ومعظم رموز الحروف في الأبجدية الصوتية العالمية مأخوذة من الحروف الأبجدية للغة اللاتينية واللغة الإغريقية لكن -مثلما يدرك أي فرد يعرف لنقل الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والأسبانية- تختلف القيمة الصوتية للحروف نفسها في كل اللغات التي تستخدم الحروف الأبجدية وفي الواقع لا يكون للحرف الواحد بالضرورة قيمة صوتية ثابتة في إطار نظام خاصة بلغة من اللغات ومن الجوانب الإيجابية لامتلاكنا أبجدية صوتية مشتركة ومقبولة على المستوى العالمي أن أحدا لا يجب عليه أن يربط تفسير رمز من الرموز بلغات معينة أو حتى كلمات معينة وذلك مثل a في اللغة الإيطالية وu في الكلمة الفرنسية lu ... إلخ وما يجب دفعه ثمنا لهذه الفائدة الهامة إلى حد بعيد أن مستخدمي الأبجدية الصوتية في حاجة إلى التخلي عن الافتراضات التي يمكن أن تكون لديهم -لسبب أو لآخر- حول الطريقة التي يمكن أن ينطق بها رمز حرف معين فعلى سبيل المثال [e] صوت مختلف إلى حد بعيد عن أي صوت من الأصوات التي يمثلها حرف c في اللغة الإنجليزية أو اللغة الفرنسية أو اللغة الإيطالية أو اللغة الأسبانية وفيما يلي لن نطلع سوى على عدد قليل من رموز الحروف الخاصة بالأبجدية الصوتية العالمية وعلى قليل من العلامات الصوتية المميزة. وقد زودنا أنفسنا بالمناسبة بنظام للكتابة الصوتية وستكون لنا طريقتان(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5164",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للإشارة إلى الصيغ: الأولى بالحروف المائلة بالهجاء المتعارف عليه quot;أو نقل حروف لغة إلى حروف لغة أخرىquot; بدون أقواس مثل الصيغتين الإنجليزيتين led lead والثانية بالكتابة العريضة الخاصة بالأبجدية الصوتية العالمية في الأقواس مثل [lgd] [lird] 1, 2 ونستطيع الآن أن نضيف طريقة ثالثة بالحروف المائلة داخل الأقواس quot; quot; مثل quot;Ledquot; وquot;Leadquot; ولا تستخدم الطريقة الثالثة إلا استخداما ضئيلا وهذه الخيارات تمكننا من تمييز الصيغ المكتوبة بالطريقة الثالثة من الصيغ المنطوقة المكتوبة صوتيا بالطريقة الثانية وأن تميز كلتاهما عن الصيغ التي لا تعنينا صيغها المنطوقة أو المكتوبة بصورة مباشرة وتكتب بالطريقة الأولى, وتمكننا كذلك من القول بأن الصيغة المكتوبة quot;Leadquot; تناظر صيغتين منطوقتين [Li: d] وquot;Lgdquot; وبالعكس فالصيغة المنطوقة [lgd] تناظر صيغتين مكتوبتين quot;Ledquot; وquot;Leadquot;. وموافقة المتعدد لمفرد -من هذا النوع- بين الصيغ المكتوبة والصيغ المنطوقة توصف تقليديا بالاشتراك الصوتي quot;التطابق في الصوتquot;: انظر rode و road وfatherfarther وcourt وcaught فيما يطلق  1 النقطتان: تشيران إلى طول الصوت الذي يرمز إليه الرمز - الحرف السابق له quot;المؤلفquot;. 2 الطول quot;Lengthquot; مصطلح يستخدم في علم الأصوات ليشير إلى المدة الفيزيائية للصوت أو القول وفي الفونولوجيا يستخدم هذا المصطلح ليشير إلى المدة النسبية للأصوات والمقاطع عند مقارنتها لغويا ويشير المصطلح كذلك إلى الكمية فقيمة القصر quot;shortquot; وقيمة الطول quot;Longquot; معروفتان بشكل تقليدي وتخصان الحركات والصوامت على حد سواء.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5165",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه النطق النموذجي quot;RPquot; للإنجليزية البريطانية1 ولا نرى في لهجات اسكتلندية معينة أيا من هذه الصيغ الثنائية موسومة بالاشتراك الصوتي وذلك مثل father: farther وcourt:cought ومع ذلك نجد ceught وcot في لكنات أمريكية كثيرة وثمة حقيقة عامة تتعلق بالإنجليزية المشتركة فهي تختلف في النطق من جماعة إلى أخرى وما يعد من المشترك الصوتي لدى جماعة من المتكلمين قد لا يعد كذلك لأي جماعة أخرى وما يقابل الاشتراك الصوتي هو الاشتراك الهجائي وقد أولاه النحاة التقليديون اهتماما ضئيلا انظر import I وimpoit وتختلف متعلقاتها المنطوقة فيما يتصل بموضع نبر الكلمة. وبسبب وجود هاتين الظاهرتين في اللغة الإنجليزية وفي لغات أخرى كثيرة ذات نظم هجائية صارمة فإن الاشتراك الصوتي والاشتراك الهجائي يفرضان نفسيهما على انتباهنا ونحن بصدد وصف تلك اللغات غير أنه -كما سنرى فيما بعد- قد تكون هناك أسباب نحوية ودلالية لتمييز الصيغ المتطابقة في كلتا الوسيلتين الصوتية والكتابية فعلى سبيل المثال foucd I quot;التصريف الثاني لـfindquot; وfound2 quot;إحدى صيغ التصريف الأول لـ foundquot; مشتركتان في الصوت وفي الهجاء والكلمتان اللتان تؤخذ منهما هذه الصيغ quot;findquot; وquot;foundquot; تكونان من المشترك اللفظي quot;الجزئيquot;.  1 النطق النموذجي quot;RPquot; هو نطق اللغة الإنجليزية المؤسس في الأصل على كلام المثقفين في لندن وجنوب الشرق وبحلول القرن التاسع عشر أصبح هذا النطق هو النطق الوحيد المقبول اجتماعيا في المجتمع الإنجليزي الرفيع وبصفة خاصة نطق أولئك الذين يلتقون في البرلمان وتنشره المدارس العامة quot;المجانيةquot;, وقد تبنته الإذاعة البريطانية في الثلاثينات من هذا القرن لمذيعيها وهو أقل إقليمية في هذه الأيام إذا ما قورن بأي لكنة أخرى في أي جزء من العالم ولذلك لم يعد يتمتع بمثل هذه المكانة فيما بين الشباب كما كان الأمر في الماضي وكل الصيغ المكتوبة صوتيا في هذا الكتاب يفترض أن ننطق بلكنة النطق النموذجي quot;RPquot;. المؤلف.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5166",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "ثالثا: علم الأصوات النطقي",
        "content": "ثالثا: علم الأصوات النطقي سبق أن أوضحنا أن ما يسمى بأعضاء النطق لها وظائف أخرى لا ترتبط بالكلام ولا حتى بإنتاج الصوت وأن هذه الوظائف بيولوجية في المقام الأول فالرئتان تدفعان بالأوكسجين إلى الدم والوتران الصوتيان quot;المثبتان في الحنجرة أو في تفاحة آدمquot; يعملان عند انضمام الواحد منهما إلى الآخر على سد القصبة الهوائية وعلى منع الطعام من دخولها ويستخدم اللسان والأسنان في الطعام وهلم جرا ومع هذا تشكل أعضاء النطق ما يمكن أن يوصف على نحو معقول بأنه نظام بيولوجي ثانوي وهناك بعض الشواهد على تكيفها التطوري لإصدار الكلام وتصنف الأصوات الكلامية في علم الأصوات النطقي بواسطة أعضاء النطق التي تصدرها والحالة التي تكون عيها عند إصدارها. وتصدر أغلب الأصوات الإنسانية في كل اللغات بتحوير -بطريقة أو بأخرى- تيار الهواء الذي تدفعه الرئتان إلى أعلى القصبة الهوائية من خلال الزردمة quot;المسافة التي تفصل بين الوترين الصوتيينquot; بطول الجهاز النطقي ويمتد الجهاز الصوتي من الحنجرة quot;إحدى النهايتينquot; إلى الشفتين وفتحة الأنف. وإذا احتفظ بالوترين الصوتيين مغلقين وحدثت ذبذبة صوتية أثناء مرور الهواء من خلال الزردمة فإن الصوت الصادر يكون صوتا مجهورا وإذا مر الهواء بدون ذبذبة الوترين الصوتيين فإن الصوت الصادر يكون صوتا(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5167",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مهموسا وهو ما يعد أحد التنوعات النطقية الشائعة ومعظم الحركات في كل اللغات وكل الحركات في اللغة الإنجليزية quot;باستثناء همس الكلامquot; مجهورة وكل من الصوامت المهموسة والصوامت المجهورة شائعة فيما بين لغات العالم حتى لو لم يعمل المميز بين الصوامت المهموسة والصوامت المجهورة دائما على تمييز صيغة عن أخرى في الوسيلة الصوتية وتشمل الصوامت المهموسة [P]  و [T] و [K]  و [S]  و [f]  والأصوات المجهورة المناظرة هي [b]  و [d] , و [g] , و [z] , و [v] , وعندما لا تمدنا الأبجدية الصوتية العالمية برمزين حرفين مختلفين للأصوات المتناظرة في الهمس والجهر فمن الممكن أن تستخدم العلامات الصوتية المميزة لرسم هذا المميز والعلامة الصوتية للهمس دائرة صغيرة أسفل الحرف الرمز فعلى سبيل المثال تفترض الأبجدية الصوتية العالمية أن الحركات مجهورة ما لم تميز بصورة واضحة على أنها مهموسة ومن هنا كانت [a]  و [o] [i] ... إلخ مهموسة, وتقابل الحركات المجهورة الآتية: [a] , و [e] , [i] ... إلخ ومن الأهمية أن نذكر أنه على الرغم من حقيقة أن العلامات الصوتية المميزة تستخدم في حالة ولا تستخدم في حالة أخرى فإن العلاقة الصوتية بين [a]  و [a] أو بين [e]  و [e] هي العلاقة الصوتية نفسها التي تربط بين [b] و [p] أو بين [d] و [t] .(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5168",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- الشفتان. 2 الأسنان. 3- اللثة. 4- الغار. 5- الطبق. 6- اللهاة. 7- طرف اللسان. 8- حافة اللسان. 9- مؤخرة اللسان. 10- الحلق. 11- لسان المزمار. 12- فتحة البلعوم. 13- الوتران الصوتيان.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5169",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبعد النطقي الثالث النفسية1 والأصوات النفسية تختلف عن الأصوات غير النفسية المناظرة لها فالأولى يصاحبها عند النطق بها نفخة زفير صغيرة quot;ومن الأنسب أن تعالج النفسية -عمليا- كجانب من البعد الخاص بالجهر والهمس أكثر من أن تعالج كمتغير مستقل تماما إنه يعتمد على توقيت بدء الصوت وانتهائه فيما يتصل بخطوات النطق المصاحبة وهناك صلات ثانوية أخرى لن نتطرق إليها هنا: التهميز والتحنيك والتدوير quot;للشفتينquot; والإطباق والصوامت النفسية -وهي عادة مهموسة- توجد في لغات كثيرة منها اللغة الإنجليزية كما سنرى فيما بعد وبدلا من أن نستخدم العلامة الصوتية في الأبجدية الصوتية العالمية المميزة للنفسية فإننا سنتبع ما شاع عمله هذه الأيام فنضع حرف h صغير بعد الرمز الحرف المناسب الخاص بالأبجدية الصوتية العالمية مباشرة ومن هنا فإن [p h] هو المقابل النفسي لـ[p] . وقد استخدمنا حتى الآن المصطلحين التقليديين صامت وحركة2 دون إيضاح لهما وبقدر ما يلقى نطقهما من عناية تختلف الصوامت عن الحركات  1 النفسية quot;aspirationquot; مصطلح في علم الأصوات لنفس مسموع بوضوح يمكن أن يصاحب النطق بالصوت عند إصدار الصوامت الشديدة ويرمز لهذه الصفة عادة بالرمزh عقب أعلى الرمز الأساسي كما نرى في الكتابة الصوتية لكلمة pin] : pin] والنفسية يمكن أن تشعر بها متى وضعت مؤخرة يدك ملاصقة للفم عند نطق الكلمة وهو ما لا نلاحظه عند النطق بـ quot;binquot; وبعض اللغات quot;كاللغة الهنديةquot; تجعل هذه الصفة للصوامت الشديدة المجهورة والمهموسة فيصبح لدينا التقابلات الآتية [p h] : [P]  [b h] : [b] . 2 يقابل quot;الساكنquot; وquot;الحركةquot; في التراث اللغوي العربي مصطلحي censonantquot; quot;vowelquot; بيد أنه شاع في العصر الحديث ترجمتهما quot;بالصامتquot; وquot;الحركةquot; وثمة ترجمتان أخريان لمصطلح quot;vowelquot; هما quot;صائتquot; وquot;مصوتquot; quot;وردت الترجمة الأخيرة في ترجمة الدكتور عبد الصبور شاهين لكتاب العربية الفصحى لهنري فليشquot;.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5170",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصوامت تصدر عن طريق حد أو تضييق مؤقت لمجرى الهواء أثناء مروره في الفم بينما تصدر الحركات بدون أي سد أو تضييق لمجرى الهواء والاختلاف الصوتي بين الصوامت والحركات -في الواقع- ليس مطلقا فهناك أصوات كلامية معينة ذات حالة وسط ولسنا في حاجة إلى الغوص في التفاصيل ونحن بصدد عرض بسيط وموجز للتصورات الأساسية لعلم الأصوات النطقي. ويمكن تقسيم الصوامت إلى مجموعات عديدة تبعا لطبيعة إعاقة تيار الهواء فقد تكون هذه الإعاقة تامة فيكون الصوت الصادر انفجاريا أو شديدا وقد تكون هذه الإعاقة جزئية فإذا كانت جزئية وتسبب احتكاكا يمكن سماعه, بوضوح فيكون الصوت الصادر احتكاكيا1 أو رخوا ومن أمثلة الأصوات الانفجارية أو الشديدة [p]  و [i]  و [K]  ومن أمثلة الأصوات الاحتكاكية [f]  و [e]  ويمكن أيضا تقسيم الصوامت إلى مجموعات طبقا لبعد آخر بواسطة مخرج الصوت2 أي: تبعا للمكان الذي  1 الاحتكاكي quot;fricativequot; مصطلح يستخدم في التصنيف الصوتي للصوامت على أساس حالة النطق ويعرف كذلك بـ quot;spirantquot; ويشير إلى الأصوات التي تصدر عندما يضيق ما بين عضوين من جهاز النطق لدرجة تتيح للهواء أن يتحرك بينهما محدثا احتكاكا مسموعا. 2 مخرج الصوت quot;place of articulationquot; أحد الأبعاد الرئيسية المستخدمة في التصنيف الصوتي لأصوات الحديث ويشير إلى المكان الذي يصدر منه الصوت في الجهاز النطقي ومن المعتاد أن يمثل هذا البعد تمثيلا أفقيا ونتيجة لذلك يحذف من هذا البعد بعض التنوعات التي لا يمكن تحديدها إلا بصورة عرضية وذلك مثل ما إذا كان الصوت صادرا من جانب واحد من اللسان أم من الجانبين معا وهو ما يشمله المخرج وتتناظر نقاط مخارج الأصوات الصامتة مع التقسيمات التشريحية الرئيسية: شفوي وشفوي أسناني وأسناني ولثوي وغاري وغاري وطبقي ولهوي وحلقي وحنجري بيد أن هناك مواضع أخرى تنسب إلى المواضع السابقة وذلك مثل مقدم اللثة quot;postalveolaxquot;.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5171",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحدث فيه الإعاقة في الفم وتوجد نقاط كثيرة غير محدودة بطول الجهاز النطقي يمكن فيها إعاقة مسار الهواء بواسطة أعضاء النطق المتحركة مثل الوترين الصوتين واللسان والأسنان والشفتين ... إلخ ولا تستخدم اللغات سوى عدد قليل منها ومخارج الأصوات التالية من بين تلك التي تستخدم في اللغة الإنجليزية واللغات المشهورة الأخرى quot;مع أنواع أخرى من النطق الثانوي أو بدونهاquot;. المخرج الشفوي وفيه تتغلق الشفتان كما في [p] , و [b] , و [m] , المخرج الشفوي الأسناني وفيه تتقابل الشفة السفلى مع الأسنان العليا وذلك مثل [f]  و [v]  وبينما [p]  و [b]  و [m] أصوات انفجارية فإن [f]  و [v] أصوات رخوة quot;والأصوات الشفوية الاحتكاكية والأصوات الشفوية الأسنانية الفموية منها والأنفية أقل شيوعا لكنها موجودةquot;. المخرج الأسناني1 وفيه تتصل مقدمة اللسان بالأسنان العليا كما في [t]  و [d]  و [n]  و [..] , و [..] . المخرج اللثوي وفيه تتصل مقدمة اللسان باللثة quot;أصول الثنايا العلياquot; كما في [t]  و [n]  و [s]  و [z]  ويجب أن نذكر هنا أنه تستخدم رموز واحدة في الكتابة الصوتية العريضة لكل من الأصوات الأسنانية واللثوية الشديدة ولذلك تقدم الأبجدية الصوتية العالمية  1 أسناني quot;dontalquot; مصطلح في التصنيف الصوتي للصوامت على أساس مخارجها الصوتية ويشير إلى الصوامت التي تصدر بالتقاء أسلة اللسان وحافته بالأسنان العليا أو العليا والسفلى معا ومصطلح ذولقى أسناني quot;apico - dentalquot; أكثر وضوحا بيد أنه أقل استخداما.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5172",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإنجليزية مع الحرفين quot;Kquot; وquot;cquot; في أغلب البيئات الصوتية طبقية غير أنها تختلف من حيث مخرجها الطبقي لكنها في مواضع معينة quot;كما هو الأمر في كثير من اللغاتquot; تقترب من أن تكون حنكية وذلك كما في key و cue والصوت الرخو الطبقي المهموس [X] لا يوجد في النطاق النموذجي للإنجليزية quot;RPquot; لكنه موجود كصامت يقع في نهاية الكلمة loch في النطق الأسكتلندي وهو شائع في اللغة الألمانية وفي بعض اللهجات الأسبانية1 والصوت الطبقي الرخو المجهور [لا] أكثر ندرة في اللغات الأوروبية من نظيره المهموس غير أنه موجود في الإغريقية الحديثة quot;وفي بعض اللهجات الروسيةquot;. المخرج الحنجري2 وفيه يتصل الوتران الصوتيان معا لحظة من الزمن ذلك كما في الصوت الشديد []  والصوتين الرخوين [h]  و [h]  وأولهما مهموس وثانيهما مجهور وحيث إن الوترين الصوتيين لا يمكن أن يتذبذبا عند إغلاقهما إغلاقا تاما فإنه لا يوجد صوت خنجري مجهور شديد بينما يوجد كل من الصوت المهموس الحنجري الرخو والصوت المجهور الحنجري الرخو والصوت الحنجري الشديد يرد كما لو أنه quot;حسب ما تدركه الحواسquot; صورة ذات  1 في اللغة الأسبانية الرسمية والأدبية المبنية على لهجة قشتالة -على كل حال- ما يطلق عليه الصوت الجوتا quot;sound - jotaquot; في الصيغ مثل kija quot;ابنةquot; وينطق عموما بوصفه احتكاكي طبقي خلفي أو لهوي ويكتب بالأبجدية الصوتية العالمية كالآتي [X] المؤلف. 2 الحنجرية [glottal] مصطلح يستخدم في تصنيف الصوامت على أساس المخرج الصوتي يشير إلى الصوت الصادر من الحنجرة وذلك بسبب غلق أو تضييق المسافة بين الوترين الصوتيين والفكاك المسموع للغلق التام في الفتحة التي تفصل بين الوترين الصوتيين يعرف بالوقفة الحنجرية quot;glotal stopquot;.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5173",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طابع اجتماعي لصوت [t] بين حركتين في صيغ مثل city وunited وbutter في لكنات مدنية عديدة في إنجلترا واسكتلندا ومانشستر وبرمنجهام وجلاسكو quot;بالإضافة إلى ذكرها -بما لا يلاحظ هكذا- في بيئات صوتية أخرى حتى في النطق النموذجي RPquot; لذا من الأهمية أن نؤكد أن هذا الصوت من وجهة النظر الصوتية صامت مستقل استقلالا تاما ولا يلتبس بالصوت [t] وأنه منتشر في لغات العالم. وتميز الأبجدية الصوتية العالمية مخارج أخرى1 كثيرة لتصنيف الصوامت وبعض هذه المخارج تحتاج إلى أن نشير إلى وصف صوتي كامل في اللغة الإنجليزية ولما كنا بصدد توضيح المبادئ العامة للتصنيف النطقي للصوامت فإنه يكتفى ما تقدم والرموز التي تناولناها حتى الآن quot;بالإضافة إلى عدد قليل آخرquot; ينتظمها الجدول الآتي رقم 1 ويضم صوامت مختارة من رموز الأبجدية الصوتية العالمية quot;النفسية غير موجودة في الجدول إذ إن لهذه الخاصة في كل الحالات علامة صوتية مميزة أما الرموز الخاصة بالأصوات الأنفية المهموسة فهي بالمثل تتركب بإضافة علامة صوتية مميزة quot;لرمز حرف مناسبquot;.  1 وذلك مثل المخرج اللثوي الغاري palatal - quot;le alveoquot; مصطلح يستخدم في التصنيف الصوتي للصوامت على أساس المخرج الصوتي ويشير إلى الصوت الحادث من التقاء مقدمة اللسان بالمنطقة الأمامية من سقف الحنك quot;الغارquot; واللثة.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5174",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونلاحظ أنه بينما يمثل البعد الرأسي في الجدول ما يمكن أن نعده حدا نطقيا مفردا quot;إذا أهملنا الاشتراك في المخرج وكذلك المخارج الثانويةquot; فإن البعد الأفقي ليس كذلك ويوجد تنظيم هرمي فالأصوات الانفجارية تقابل الأصوات الاحتكاكية وتصنف الأصوات الانفجارية إلى أصوات فموية في مقابل الأصوات الأنفية وكل من الأصوات الانفجارية والأصوات الاحتكاكية تصنف إلى أصوات مهموسة تقابل أصوات مجهورة وتعدد الأبعاد الخاصة بما نطلق عليه طريقة النطق يقابل البعد المفرد بالضرورة الخاص بمخرج الصوت وهو ما يتضح بصورة أفضل إذا ما تعمقنا في تصنيف الصوامت quot;تميز طوائف مثل الصوامت المكررة والصوامت المستلة والصوامت المائعة.. إلخquot; ولنحفظ هذه النقطة في ذهننا. وتنتقل الآن إلى التحليل النطقي للحركات ولما كانت الحركات quot;يقدر(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5175",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يمكن أن تميز بشكل حاسم عن الصوامتquot; تتميز بغياب إعاقة تيار الهواء في الفم فليس لها مخرج صوتي بالمعنى الذي نعرفه في الصوامت ويجب أن نضع في اعتبارنا الشكل الكلي للتجويف الفموي فهو يتنوع بلا حدود في ثلاثة أبعاد وثيقة الصلة بالأصوات تسمى تقليديا الآتي: مغلق\/ مفتوح quot;أو مرتفع\/ منخفضquot; وأمامي\/ خلفي ومستدير\/ غير مستدير. فالحركة المغلقة quot;أو المرتفعةquot; هي تلك الحركة التي يكون الفكان عند النطق بها منطبقين quot;وذلك لأن اللسان يكون في أعلى الفمquot; وفي المقابل فإن إصدار حركة مفتوحة quot;أو منخفضةquot; يتضمن فتح الفم بصورة أكثر اتساعا quot;وذلك بسبب انخفاض اللسانquot; والحركتان [i]  و [u] كلتاهما مغلقة quot;مرتفعةquot; والحركتان [a]  و [a] كلتاهما مفتوحة quot;منخفضةquot;. والحركة الأمامية تصدر بتثبيت اللسان quot;وبصورة أكثر وضوحا النقطة العليا من اللسان بينما يكون بطبيعة الحال مثبتا من جذره في مؤخرة الفمquot; في اتجاه مقدم الفم وتتضمن الحركة الخلقية تراجعا للسان والحركتان [i]  [a] كلتاهما أمامية والحركتان [u]  [a] كلتاهما خلفية. والحركة المستديرة تصدر مع استدارة الشفتين والحركة غير المستديرة تصدر بدون استدارتهما والحركات [u]  و [o]  [ ... ] كلها مستديرة والحركات [i]  و [e]  و [..]  و [a] كلها غير مستديرة والحركة المعيارية رقم 5 [a] منفتحة إلى أقصى حد وهي أيضا غير مستديرة. وثمة نقاط يمكن أن نتناولها الآن بشكل مختصر تدور حول تصنيف الحركات وفق هذه الأبعاد الثلاثة أولاها أنه ما دام كل بعد منها مستمرا فإن ما يميز بين حركتين من خلال الانفتاح والخلفية والاستدارة حالة تقريبية دائما, وعلى كل حال فقد صنع علماء الأصوات -بهدف توحيد مقاييسهم(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5176",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخاصة بالحركات- نظاما للحركات الأساسية1 وهذه الحركات الأساسية  1 الحركات الأساسية quot;cardinal vowelsquot; مجموعة من النقاط المرجعية الشكلية ابتكرها عالم الأصوات البريطاني دانيال جونز Daniel Jonesquot; quot;1881 - 1967quot; ليقدم وسائل أساسية لتعريف أصوات الحركات في اللغات ويعتمد نظام الحركات الأساسية على مجموعة من الأحكام النطقية والسمعية وهناك أربعة مستويات نظرية في ارتفاع اللسان يمكن تمييزها وهي: quot;1quot; الموضع الأعلى الذي يمكن أن يصل إليه اللسان دون حدوث احتكاك quot;2quot; الموضع الأدنى الذي كون فيه اللسان قادرا على الإنجاز أما quot;3quot; وquot;4quot; فهما المستويان المتوسطان اللذان يقسمان المسافة التي تتوسط ما بين quot;1quot; quot;2quot; إلى منطقتين متساويتين في البعد وباستخدام مقدمة اللسان دون استدارة الشفتين تصدر أربع حركات أساسية وباستخدام مؤخرة اللسان تصدر أربع حركات أساسية أخرى وتأخذ هذه الحركات الأساسية رموزا رقمية من quot;1quot; إلى quot;8quot; حسب ترتيبها. والحركات الأربعة الأساسية الأولى هي على الترتيب من أعلى إلى أسفل: [e]  [i] [..]  [a] والحركات الأربعة الأساسية الثانية هي على الترتيب من أسفل إلى أعلى: [o]  [..]  [a]  [u] والأصوات الثلاثة الأخيرة تشتمل على عنصر استدارة الشفتين. وإذا ما عكسنا وضع الشفة تصدر أنواع أخرى من الحركات هي الحركات الثانوية وتأخذ رموزا رقمية من quot;9quot; إلى quot;16quot;. والهدف من الشكل الرباعي المرسوم تقديم صورة تقريبية لدرجة حركة اللسان واتجاهه وتساعد خطوط إضافية على إقامة حدود المنطقة التي تعمل فيها أصوات الحركات الأساسية وهذه الحركات الأساسية ليست حركات حقيقية بل هي نقاط مرجعية ثابتة يستطيع بها علماء الأصوات تحديد مكان حركات لغة من اللغات أو مقارنة الحركات الخاصة بلغات أو لهجات مختلفة ويمكن باستخدام العلامات أو الرموز الإضافية تخطيط مواضع الحركات على نحو أدق وثمة أطروحات أخرى عديدة لتقسيم المنطقة الخاصة بنطق الحركات تلقى الاهتمام بيد أن النظام الذي قدمه دانيال جونز لم يزل الأوسع انتشارا.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5177",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا تحددها حركات أي لغة موجودة بالفعل ولكنها نقاط نظرية يمكن لعالم الأصوات المتمرس بالرجوع إليها أن يحدد موقع أصوات الحركات الخاصة بلغات معينة, وهو يستطيع أن يصدر تقريرات مثل: الحركة الموجودة في الصيغة الفرنسية pie التي يمكن كتابتها صوتيا هكذا [pi] تقترب اقترابا أوثق من الحركة المعيارية [i] إذا ما قورنت بالجزء الأول من الحركة الموجودة في النطق النموذجي [RP] للكلمة الإنجليزية pe التي يمكن كتابتها كتابة صوتية عريضة كالآتي [pi] , أو كتابة صوتية أضيق quot;مشيرين إلى نفسه الصامت وطول ازدواجية الحركة -على الرغم من عدم اطراده- وكميتهاquot; كالآتي [phi] والحركات الثمانية المعيارية الرئيسية نجدها في الشكل رقم 2 وسنأتي الآن إلى الحركات المعيارية الثانوية وسنلاحظ أن الحركات المعيارية 1 4 5 8 أي: [i]  و [a]  و [a]  و [u] النهايات النظرية لبعدي الانفتاح والخلفية وفيما بين الحركتين [i]  و [a]  وفيها بين الحركتين [u]  و [a] وبتوسط دقيق ومتساو نجد الحركتين نصفي المغلقتين [e]  و [o] والحركتين نصفي المفتوحتين [..]  و [a] . والنقطة الثانية أنه في حين أن كل الحركات الأمامية في الشكل 2 غير مستديرة فإن كل الحركات الخلفية quot;باستثناء الحركة المعيارية رقم 5quot; مستديرة(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5178",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا لا يعني أن الحركات المستديرة أو الحركات الخلفية غير المستديرة غير موجودة فكلا النوعين موجود بالتأكيد غير أنهما موجودان بشكل أقل شيوعا -وبالأخص الحركات الخلفية غير المستديرة- في اللغات الأوروبية ولكل من الأبجدية الصوتية العالمية والنظام المتطور الخاص بالحركات المعيارية انحياز معين تجاه اللغات الأوروبية غير أنه لكل حركة معيارية أساسية نظير فيما بين الحركات المعيارية الثانوية quot;الأمامية المستديرة والخلفية غير المستديرةquot; وتأخذ الأرقام رقم 9 إلى 16 فعلى سبيل المثال النظير الثانوي لـ[i] يكون رقم 9 حركة أمامية مستديرة quot;yquot; تقترب منها الحركة الموجودة في الكلمة الفرنسية tu والنظير الثانوي لـ[u] يكون رقم 16 الحركة الخلفية غير المستديرة [w] وفي اللغة اليابانية حركات تشبه الحركة المعيارية الثانوية quot;wquot;. ومما يلاحظ كذلك أن الحركات الموجودة في الشكل رقم 2 تقع على جانبي الشكل الرباعي الذي تقل قاعدته عن قمته ويعبر هذا الشكل عن حقيقة أن هناك -لأسباب- فسيولوجية من وجهتي النظر النطقية والسمعية- اختلافا يتعلق بالحركات المفتوحة أقل مما يتعلق بالحركات المغلقة في البعد الأمامي الخلفي فالاختلاف الموجود على سبيل المثال بين [a]  و [a] أقل من الاختلاف الموجود بين [i]  و [u]  وهو ما ينطبق كذلك على الاستدارة ولذلك فإن الاختلاف بين [i] و [u] أكثر من الاختلاف بين [a]  و [a] في بعدين من ثلاثة quot;الاستدارة غير متصلة بشكل تام في حالة الحركات المفتوحة إلى أقصى حدquot; ولهذا لم يكن من المدهش أن تتجه اللغات إلى امتلاك نظم للحركات غير المتناسقة تقل فيها مميزات الحركات المفتوحة عن مميزات الحركات المغلقة. وأخيرا يجب أن نؤكد مرة أخرى أن الشكل الرباعي مثل حلقة ثلاثية(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5179",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأبعاد تشير رموز الحروف الخاصة بالأبجدية الصوتية العالمية في إطارها -باستثناء النموذج النظري- إلى مناطق أكثر من أن تكون نقاطا وهناك فضلا عن ذلك -وعلى الأخص في منتصف الحلقة- مناطق لا تستخدمها الأبجدية الصوتية العالمية أو نظام الحركات المعيارية على نحو حسن على الإطلاق. هناك الكثير إذن فيما يتصل بنطق الصوامت والحركات وما قلناه مختصر وقائم على الاختيار على الرغم من أن تعاملنا مع الموضوع جعل من الواضح بما فيه الكفاية أن الصوامت والحركات مقتطعات من الكلام وهي عبارة عن حزمة من الملامح النطقية كل ملمح مها يمكن أن يعالج كقيمة خلافية في بعد معين فعلى سبيل المثال [m] صوت مجهور شفوي أنفي شديد أي: له قيمة quot;مجهورquot; في البعد الخاص بالجهر وله قيمة quot;شفويquot; في البعد الخاص بمخرج الصوت quot;ألاساسيquot; وله قيمة quot;الأنفيةquot; في البعد الخاص بالأنفية وله قيمة quot;الشدةquot; في البعد الخاص بانسداد مجرى الهواء أو إعاقته. والأقواس [] التي تحيط بالكلمات: quot;مجهورquot; quot;شفويquot; ... إلخ في الفقرة السابقة توضح أن هذه الكلمات مسميات لملامح صوتية والآن يعيد الجدولان 2 3 تصنيف بعض الصوامت والحركات التي قدمنا لها من قبل بوصفها مجموعة من الملامح وهذه الملامح متزامنة وليست متعاقبة quot;بأي شكل من الأشكالquot; وهو ما سيدرك فيما بعد وسندرك أيضا أنه من الواجب أن نرسم مميزا بين الملامح التي تعد متغيرا مستقلا والملامح التي لا تعد كذلك لذا لا يمكن لصوت من أصوات الكلام أن يكون في أي وقت من الأوقات مهموسا ومجهورا أو أنفيا وفمويا والجدول رقم 2 والجدول رقم 3(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5180",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستخدمان في الإشارات الموجبة والإشارات السالبة لتجسيد هذه الحقيقة واخترنا الإشارة الموجبة لـ[مجهور]  و [أنفي] ... إلخ والإشارة السالبة لـ[مهموس] و [فموي] ... إلخ وكلها أطراف لثنائيات من الملامح ذات العلاقة المتبادلة وبقدر ما يلقى المخرج الصوتي للصوامت من اهتمام يكون الوضع مختلفا وصحيح أن الصامت إذا كان شفويا quot;بصفة أساسيةquot; لا يمكن أن يكون أيضا أسنانيا أو طبقيا quot;بصفة أساسيةquot; غير أننا لا نستطيع أن نعتبر [أسناني] أو [طبقي] إشارات سالبة فيما يتعلق بـ[شفوي]  ويحدث كذلك أنه إذا ميز صامت بالإشارة الموجبة بخصوص إحدى القيم الخلافية الخاصة بمخرج الصوت في إحدى النقاط تكون باقي النقاط على طول البعد الخاص بمخرج الصوت مميزة بالعلامة 5 المحايدة وليس بالعلامة السالبة فيما يتعلق بالقيم الخلافية الأخرى وهو ما يكون كذلك بقدر ما يلقى الاختلاف بين الأصوات الشديدة والأصوات الرخوة من اهتمام ولا يمثل الجدول رقم 3 سوى ثلاثة أبعاد خاصة بالتصنيف النطقي للحركات تتعلق بشكل الفم ومن اليسير أن يمتد الجدول رقم 3 في ضوء مناقشتنا السابقة ليمثل أيضا البعدين: quot;الجهر: الهمسquot; وquot;الفموية: الأسنانيةquot; في الحركات والجدولان 2 3 سيكونان مفيدين في إحالات قادمة. والجدول رقم 2 صوامت مختارة حللت إلى الملامح النطقية المكونة لها quot;والأصوات المجهورة الفموية المهموسة النفسية لها ما يمثلها أما الأصوات الشديدة المجهورة النفسية الفموية منها والأنفية والأصوات الأنفية المهموسة فلا يوجد ما يمثلها ومخارج الأصوت محدودة -بفرض التوضيح- في ثلاثة مخارج: المخرج الشفوي والمخرج الأسناني والمخرج الطبقي ويمكن أن يتسع الجدول بسهولة ليشمل كل الصوامت الواردة في الجدول رقم 1 مع نظائرها النفسيةquot;.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5181",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجدول رقم 3 حركات مختارة حللت إلى مكوناتها quot;وهذا الجدول لا يتضمن الحركة [3]  [..] ولا يميز بين الحركة نصف المفتوحة والحركة نصف المغلقة إنه لا يعتبر [e]  و [o] مفتوحتين ولا مغلفتين. غير أنه من الواجب أن نثير الآن قضية التقطيع ذاتها كيف نقرر أن دفعة معينة من الكلام محللة من وجهة نظر على علم الأصوات النطقي تتكون من كذا وكذا من القطع المرتبة بشكل متسلسل وإذا كان عرض الأساس المحدد لعملية التقطيع الصوتي سهل إلى حد بعيد فإنه ليس كذلك عند التطبيق بدون كمية كبيرة من الأحكام الاعتباطية إلى حد ما في أمثلة بعينها ونحن نقيم الحدود(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5182",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين القطع quot;وبالتالي نقيم القطع نفسهاquot; في تلك النقاط التي يوجد فيها تغير في القيمة لدى بعد نطقي واحد أو أكثر على سبيل المثال كالتغير من [الشفوي] إلى [الأسناني]  ومن [المجهور] إلى [المهموس]  ومن [الخلفي] إلى [الأمامي] ومن [الأنفي] إلى [الفموي] وهذا المبدأ يكون عادة صعب التطبيق وذلك لأن التغييرات في القيمة ليست حاسمة دائما وامتدادات الصوت بين التغييرات المتتابعة للقيمة ليست حالات مطردة إلى حد بعيد1. وأكثر من ذلك لا يدخل عادة في حسابنا -إزاء هذا الغرض- انتقالات في ملامح معينة quot;مثل بداية الجهر أو النفسية في الصوامتquot; ما لم تكن هناك أسباب فونولوجية تدعو لذلك quot;انظر: 3 - 4quot; وعليه فإن السؤال عن عدد الأصوات الكلامية الموجودة في صيغة معينة -دون الرجوع إلى البنية الفونولوجية لنظام لغوي معين أو للنظم اللغوية عموما- لا يسمح عادة بإجابة محددة وهذا شيء يجب دائما أن يكون في الذهن عند الإشارة إلى معطيات لغوية مكتوبة صوتيا. ويعد ذلك في الواقع أحد مساوئ النظام الألفبائي للكتابة الصوتية فهو يشجع غير المتخصصين على الاعتقاد في أن الكلام عبارة عن توليف سلسلة من الأصوات الكلامية وينبغي على أي فرد يستخدم الأبجدية الصوتية أن يمرن نفسه على التعامل معها كسلسلة من الرموز تمثل القول المنطوق فعلى سبيل المثال يجب عليه [.....] ألا يكون قادرا فحسب على تحليل [t] إلى ملامحها المتزامنة [مهموس]  و [أسناني] ... إلخ وكذلك فيما يتعلق بكل صوت من الأصوات الكلامية الخمسة الممثلة هنا بل يجب أيضا أن يلاحظ مباشرة  1 الحركات المزدوجة تختلف من الناحية الصوتية عما يعرف بالحركات الخالصة أو الصوامت المفردة إذ إنها ليست أصوات مطردة الحالة quot;المؤلفquot;.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5183",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن ملمح [الهمس] يمتد إلى قطعتين وأن كل من [الجهر]  و [الأنفية] يمتد إلى ثلاثة قطع وهلم جرا وهذه الملامح: [الهمس]  و [الجهر]  و [الأنفية] لا تنقطع بسرعة ولا تبدأ بسرعة بين [T] و [..] أو بين [M] , و [ ... ] , أو بين [ ... ] و [u] وعندما تشترك قطعتان أو أكثر في ملمح مفرد بهذه الطريقة quot;وعلى الأخص إذا كان ملمحا خاصا بالصوامت يتعلق بمخرج الصوتquot; فإنها توصف بشكل شائع بالتجانس في المخرج quot;quot;يصدرها عضو واحدquot;quot; ونستطيع أن نقول بصورة أعم إن هناك اتجاها لتماثل الأجزاء المتتابعة quot;بقدر ما تكون قطعا تميزها المعايير المذكورة أعلاهquot; لتصبح متماثلة في مخرج الصوت أو صفته أو في كليهما وهذه الحقيقة لها أهميتها الخاصة في التحليل الفونولوجي للغات. ويتضح مما قلناه أن أي ملمح صوتي يمكن في الواقع أن يكون ممتدا فوق قطع صوتية متتابعة ويمكن تبعا لذلك أن يكون ملمحا تطريزيا فعلى سبيل المثال [الجهر] ملمح تطريزي في [amba]  والأنفية ملمح تطريزي في [ ... ] وهلم جرا ومع ذلك يقتصر مصطلح quot;ملمح تطريزيquot; على الملامح التي تصنف تصنيفا فونولوجيا وليس تصنيفا صوتيا مثل الطول والنغمة والنبر وسوف نعود إلى هذه الفكرة بمعنييها في قسم آخر. ويجب على كل حال أن نؤكد أن التعامل مع القطع الصوتية والملامح التطريزية الواردة في هذا الكتاب انتقائي إلى حد بعيد وهناك بقدر ما تلقى القطع الموجودة بالقوة من اهتمام فجوات خاصة بتقسيم الأصوات الكلامية من أنواع مختلفة لم تذكر بعد وذلك مثل الأصوات المائعة والأصوات الانزلاقية والأصوات الانفجارية الاحتكاكية ... إلخ ويرجع ذلك إلى أن الهدف ليس تقديم تصنيف كامل للاختلافات النطقية ولكن توضيح الأسس العامة فقط.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5184",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "رابعا: الوحدات الصوتية والصور الصوتية",
        "content": "رابعا: الوحدات الصوتية والصور الصوتية من الآن ستكون عنايتنا بعلم الأصوات quot;دراسة الوسيلة المنطوقةquot; بقدر ما يتصل بالتحليل الفونولوجي للنظم اللغوية فحسب وتوجد نظريات عديدة في الفونولوجيا وتتمايز هذه النظريات بين فونيمية وغير فونيمية تبعا لما إذا كانت هذه النظريات الفونولوجية تجعل من الفونيمات quot;الوحدات الصوتيةquot; العناصر الأساسية للتحليل أم لا ومن النظريات الصوتية الفونولوجية ما يعرف باسم quot;علم الفونيمات الأمريكي الكلاسيكيquot; ومع أن هذه النظرية قد تخلى عنها معظم اللغويين فهي ذات أهمية جديرة بالاعتبار في فهم تطور معظم النظريات الحديثة وفضلا عن ذلك فإن لهذه النظرية فوائد تربوية نظرا لسهولة تصورها وبساطتها إذا ما قورنت بنظريات أخرى كثيرة لذا سنكرث هذا القسم لإيضاح الأفكار الأساسية لعلم الفونيمات الأمريكي الكلاسيكي وقد استفيض في هذه الأفكار في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية وسنركز على هذه الأفكار والمصطلحات التي سوف نستخدمها فيما بعد وسنتجنب المزيد من التفصيل. وتحدد الفونيمات في إطار النظرية التي نتناولها هنا بواسطة معيارين: أولهما التماثل الصوتي وثانيهما التوزيع quot;ويتبع المعيار المهيمن الذي نجد تطبيقاته في كل نظريات الفونولوجيا ألا وهو التقابل الوظيفي: انظر ما يليquot; وقد رأينا في القسم السابق أن التماثل الصوتي حالة تقريبية متعددة الأبعاد ويتبع ذلك أن صوتا كلاميا معينا قد يماثل صوتا كلاميا ثانيا في بعد واحد أو أكثر بينما يختلف عنه ويماثل غيره في بعد واحد أو أكثر والنتيجة العملية لهذه الحقيقة -بقدر ما يلقى التحليل الفونيمي من اهتمام- أن المحلل يواجه عادة بحلول بديلة عندما يأتي مشكلة تحديد الأصوات الكلامية التي تشكل معا(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5185",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنوعات أو -بتعبير أكثر تقنية- صورا صوتية للفونيم الواحد وفي هذه النقطة يمكن أن يطبق معايير متكاملة متنوعة quot;سوف نهملهاquot; ويمكن أن يبقى مع ذلك مجال للاختلاف حول عدد الفونيمات الموجودة في لغة معينة وصورها الصوتية الموجودة في سياقاتها المختلفة حتى عندما يتوسل بهذه المعايير المتكاملة وعلى الرغم من الانطباع الأول المأخوذ من مقررات أساسية كثيرة فهناك شك ضئيل في أن تفشل النظرية الأمريكية الكلاسيكية في إيجاد تحليل فونولوجي متميز ومقبول على المستوى العالمي لكثير من اللغات. ونتحول الآن إلى فكرة التوزيع وهذه الفكرة -كما سنرى خلال هذا الكتاب- لا تتصل بالفونولوجيا فحسب لكنها تتصل أيضا بالنحو والدلالة وتوزيع كيان ما -باختصار- مجموعة السياقات التي يذكر فيها خلال جمل لغة ما ومصطلح كيان يؤخذ بمعناه العام قدر الإمكان وبقدر ما يلقى القسم الحالي من اهتمام يظل مشتملا على الأصوات الكلامية والملامح الصوتية من ناحية والفونيمات من ناحية أخرى ومفهوم التوزيع يفترض سلفا مفهوم صحة التركيب quot;انظر 2 - 6quot; ويعني ذلك -بقدر ما تلقى الفونولوجيا من اهتمام- أن ما يجب أن نتعامل معه ليس ببساطة صيغ نظام لغوي موجودة بالفعل ولكن مجموعة من الصيغ صحيحة التركيب على المستويين الفونولوجي والصوتي وفي كل اللغات الطبيعية صيغ موجودة بالفعل مستخدمة استخداما شائعا إلى حد ما quot;مستعارة بصورة متكررة من لغات أخرىquot; لا تتطابق مع الأنماط الفونولوجية الأعم وهناك كثير من الصيغ التي لا وجود لها يدرك المتكلمون أنها صيغ كامنة -بالمعنى المناسب- في لغتهم أي إنها تطابق الأنماط العامة ولنأخذ مثالا كلاسيكيا حاضرا إذ إن [brik] صيغة كلمة موجودة بالفعل وموجودة بالقوة quot;بالكتابة الصوتية العريضةquot; لاحظ أن [briek [blik صيغة موجودة بالقوة وليست موجودة بالفعل وأن(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5186",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[baik] من الناحية الأخرى ليست صيغة كلمة فهو موجودة بالفعل فحسب في اللغة الإنجليزية بل هي صيغة البنية من الناحية الفونولوجية quot;ومن ثم كانت العلامة النجميةquot; وتوجد صيغ صحيحة البنية في اللغة الإنجليزية تبدأ بـ[bn] 1. وإلى المدى الذي تكون فيه اللغات نظما محكومة بقانون فإن كل كيان لغوي يخضع للقوانين في نظام لغوي ما له توزيع مميز ويكون لكيانين أو أكثر توزيع واحد إذا -وإذا فقط- ذكرا في المحيط نفسه أي: إذا أمكن استبدال الواحد منهما بالآخر quot;أي: إذا كانا يتصفان بإمكانية الاستبدال الداخليquot; في كل السياقات quot;الخاضعة لشرط صحة البنيةquot; والكيانات التي يمكن استبدالها في بعض السياقات وليس جميعها تتداخل في التوزيع والهوية التوزيعية يمكن لذلك أن تعد حالة محدودة من التداخل التوزيعي وإذا كان quot;البعضquot; يلزم أن يندرج تحت quot;الكلquot; فإنها تعرف بحيث تقع في إطار تعريف التداخل ولنعرفها من الآن فصاعدا كالآتي: الكيانات التي لا يمكن استبدالها في أي سياق تقع في إطار التوزيع التكاملي. ونستطيع الآن تطبيق هذه الأفكار على قضية تعريف الوحدات الصوتية وصورها الصوتية وبادئ ذي بدء يجب أن نذكر أن أي صوتين لا يمكن أن يكونا في وضع تقابل وظيفي ما لم يتداخلا في التوزيع: على الأخص الأصوات الكلامية التي لا تتداخل في التوزيع لا يمكن أن يكون لها وظيفة التمييز بين صيغة وأخرى فعلى سبيل المثال هناك أصوات [L] عديدة ومختلفة من  1 فيما عدا ما يطلق علي الصيغ المختصرة quot;في النطقquot; التي توجد باعتبارها صور مختلفة في الكلام السريع أو الكلام العلمي quot;فعلى سبيل المثال [bni:o] باعتبارها صورة مختلفة مختصرة لـ[benie]  beneath في النطق النموذجي quot;المؤلفquot;.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5187",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناحية الصوتية في النطق النموذجي quot;RPquot; للغة الإنجليزية ومعظم هذه الأصوات تنقسم إلى مجموعتين يشار إليهما بصورة انطباعية بالمرققة والمفخمة quot;وقد يكون لأفراد هاتين المجموعتين موضع أساسي واحد في النطق لكنها تختلف فيما إذا كان الجزء الرئيسي من اللسان متجها إلى مقدم الفم أو مؤخرتهquot; ولا تذكران في موضع واحد في صيغ الكلمات: فأصوات [L] المرققة تقع قبل الحركات الأمامية داخل صيغ الكلمات وأصوات [L] المفخمة تقع في بقية المواضع واستبدال صوت [L] المرقق بالصوت المفخم المعتاد لنقل في feel لا يستطيع أن يغيرها إلى صيغة أخرى quot;على الرغم من أن ذلك قد يعمل على أن تبدو فيما يتصل بهذا الشأن أيرلندية أو فرنسيةquot; وبالمثل فإن استبدال [L] المفخمة بـ[L] المرققة المعتادة لنقل في leaf لا يمكن أن تغيرها إلى صيغة كلمة أخرى موجودة بالفعل أو بالقوة وعموما فما دامت كل أصوت [L] سواء منها المفخم والمرقق تقع في توزيع تكاملي فلا يمكن أن تكون في تقابل وظيفي فهي تناسب الشروط المذكورة التي تحدد الوحدة الصوتية وتحدد التماثل الصوتي والتوزيع التكاملي لها وتخصص على وجه العموم للوحدة الصوتية المفردة كما تخصص لصورها الصوتية أي ما يميزها من الناحية الصوتية, وما يميز أشكالها المختلفة تبعا للموضع وهو ما يعد جوهر العناصر الفونولوجية التي يجب أن تكون في تقابل وظيفي في مكان ما على الأقل في النظام اللغوي. والصور الصوتية دون الوحدة الصوتية ومع هذا فلها توزيع محكوم بقانون أي: إنها تتعلق في هذا الشأن بالنظام اللغوي بسبب ظهورها في الوسيلة الصوتية لكنها ليست عناصر في النظام اللغوي وعناصر نظام لغوي ما quot;تبعا للنظريات الفونيمية في الفونولوجياquot; هي وحداتها الصوتية quot;الفونيماتquot; والوحدات الصوتية- حسب العرف- يمثلها الحرف الرمز quot;مع العلامات الصوتية المميزة أو بدونهاquot; بما يتناسب مع الكتابة الصوتية العريضة لإحدى(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5188",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصور الصوتية التي يمكن تمييزها صوتيا وتوضع داخل الشرطتين المائلتين\/\/ فعلى سبيل المثال الوحدة الصوتية الإنجليزية \/L\/ لها كما لصورها الصوتية مجموعة من الأصوات الكلامية المتميزة صوتيا يمكن أن نميز كل صوت منها من غيره -عند الضرورة- في الكتابة الصوتية الضيقة وهكذا يكون لدينا طريقة أخرى للإشارة إلى الصيغ ألا وهي الطريقة الفونيمية أو بصورة أعم إذا عممنا استخدام الشرطتين المائلتين quot;كما سنفعل في هذا الكتابquot; الطريقة الفونولوجية ومن الأهمية أن ندرك -كما واضح من الشرح السابق- أن التمثيل الفونيمي ليس ببساطة كتابة صوتية عريضة. وثمة نقطة أخرى يجب أن تثار فكل الكتب الأساسية في علم اللغة تقدم غالبا شرحا غامضا ولا نقول هراء لمبدأ التقابل الوظيفي فقد تذكر على سبيل المثال أن استبدال صوت [L] المرقق بصوت [L] المفخم في feel لا يغير معناها بينما استبدال صوت [r] بصوت [L] في كلمة lamb يغير معناها وهذا الكلام -بلا مواربة- خطأ فاستبدالـ[r] بـ[L] في كلمة lamb يغير الصيغة ولا يغير المعنى أي: إنها تغير صيغة lamb إلى صيغة ram حقا إن quot;lambquot; وquot;ramquot; quot;أي الكلمات التي تعد lamb و ram صيغا لهاquot; تختلف في المعنى ومن هنا فإن الأقوال التي تشتمل عليها سوف تختلف quot;بشكل عامquot; في المعنى, ولم تدفعني حذلقة علمية لا داعي لها إلى أن ألفت النظر إلى الشرح الغامض المتكرر لمبدأ التقابل الوظيفي فالاختلاف في الصيغة لا يتضمن اختلافا في المعنى quot;انظر ظاهرة الترادفquot; كما أن الاختلاف في المعنى ليس المعيار الوحيد الذي تعتمد عليه في إقرار اختلاف الصيغة وما إذا كان ممكنا أن يكون هناك اختلاف في الصيغة لا يرتبط بعلاقة متبادلة في بعض النقاط في نظام لغوي ما مع اختلاف ما في المعنى قضية خلافية تعتمد جزئيا على تعريفنا للمعنى لكن ليس من شك في أن ما يوضع في الاعتبار عند شرح مبدأ التقابل الوظيفي هو تطابق الصيغة واختلافها وليس تطابق المعنى واختلافه.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5189",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتداخل التوزيعي شرط ضروري -لكنه غير كاف- للتقابل الوظيفي ومن الشائع إلى حد بعيد أن الأصوات الكلامية المختلفة على المستوى الصوتي يمكن تبادلها داخليا في السياق نفسه ومن ثم تكون بدائل حرة أي: إنها لا تكون في حالة تقابل وظيفي فعلي سبيل المثال [] و [t] يكونان في وضع البدائل الحرة عند كثير ممن يتكلمون اللغة الإنجليزية بطريقة النطق النموذجية quot;RPquot; في صيغة مثل brightness [ ... n..] في مقابل [....tn ... ] أو that block quot;....b ... quot; في مقابل [....tb....] أي: قبل الصوامت الشديدة الفموية منها والأنفية ولم يغير إبدال صوت كلامي بآخر هنا صيغة brightness أو tbat bloke إلى صيغة أخرى وهو ما قد يمر في الواقع بلا ملاحظة وفي حالات أخرى خاصة بما يعد عادة -لغرض التحليل الفونيمي- بدائل حرة فإن اختيار نطق معين دون آخر قد تحدده عوامل أسلوبية مختلفة الأنواع وبقدر ما يلقى التحليل الفونيمي من اهتمام فإن التقابل الوظيفي يمكن فهمه على أنه محدد للوظيفة المميزة أي: وظيفة تمييز صيغة عن أخرى وما يمكن أن يكون مثار جدل كما يصر الفونولوجيون من أتباع مدرسة براغ أن الوصف الفونولوجي يجب أيضا أن يؤخذ في الاعتبار عند الاختلاف الأسلوبي quot;انظر 7 - 3quot;. ومن أقدم المكتشفات في الفونولوجيا وأعظمها أهمية أن الأصوات الكلامية التي في حالة تقابل وظيفي في لغة معينة قد تكون في حالة توزيع تكاملي أو تنوع حر في لغة أخرى فعل سبيل المثال [ ... ] و [d] في حالة تقابل وظيفي في اللغة الإنجليزية quot;انظر there في مقابل darequot; غير أنهما في حالة توزيع تكاملي quot;ربما مع بعض التنوع الأسلوبيquot; في اللغة الأسبانية القشتالية quot;انظر nada [....] 1 في مقابل dos [dos] 2 ويمكن أن تتعدد الأمثلة والنقطة الهامة أن اللغات تختلف إلى حد بعيد فيما يتصل بالمميزات الصوتية التي تضعها لإدراك الصيغ quot;في الوسيلة الصوتيةquot; التي تتركب منها الجمل وهذه النقطة ثابتة ولا تعتمد على النظرية الفونولوجية التي تشرح في إطارها.  1 لا شيء. 2 اثنان.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5190",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "خامسا: الملامح المميزة والفونولوجية التطريزية",
        "content": "خامسا: الملامح المميزة والفونولوجية التطريزية تعد الفونيمات -تبعا للنظرية علم الفونيمات الأمريكي الكلاسيكي المشار إليها في القسم السابق- أصغر العناصر الفونولوجية في النظم اللغوية وثمة وجهة نظر أخرى أخذ بها تروبتسكي أحد الأعضاء المؤسسين لمدرسة براغ في علم اللغة التي طورت رؤيتها الخاصة لبنائية دى سوسير وكان لها تأثيرها الكبير خصوصا في الفونولوجيا وعلم الأسلوب في الثلاثينيات من هذا القرن quot;انظر 7 - 3quot; والفكرة الأساسية لفونولوجيا مدرسة براغ أن الفونيمات على الرغم من أنها ما زالت أصغر القطع في النظم اللغوية فإنها ليست أصغر العناصر فهي حزمة quot;أو مجموعةquot; من الملامح المميزة المتزامنة وهذه الفكرة -مع تعديلات معينة أدخلت فيما بعد عليها- تبناها في الستنيات من هذا القرن مؤيدو النحو التوليدي وفي صياغتها الحالية حلت محل الأفكار التي تميز علم الفونيمات الأمريكي الكلاسيكي التي ترتبط في الأصل بالنحو التوليدي بوصفها جانب من موروث ما بعد البلومفيلدية1 quot;انظر 7 - 4quot; وما نحن بصدده فيما يخص نظرية السمة المميزة لا يعنى بالتمييز بين المراحل التاريخية لتطورها.  1 البلومفيلدية quot;Bloomfieldian quot;ism وصف لمن يتبع المنهج اللغوي لعالم اللغة الأمريكي ليونارد بلومفيلد. وذلك كما يتمثل في كتابه quot;اللغةquot; quot;Laguagequot; الذي نشر عام 1933 ويشير الاتجاه البلومفيلدي quot;Bloomfquot;(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5191",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويشير مصطلح مميز إلى ذلك الجانب الخاص بالتقابل الوظيفي في النظم اللغوية الذي يتعلق بتميز صيغة عن صيغة أخرى quot;انظر 3 - 4quot; وقد أعطى الفونولوجيون التابعون لمدرسة براغ اهتماما كبيرا لأنواع أخرى من الوظيفة الفونولوجية غير أن هذا لا يعنينا الآن ومصطلح ملمح معروف سلفا منذ تناولناه في ذلك القسم الذي يتناول علم الأصوات النطقي quot;انظر 3 - 3quot; ويمكننا في الواقع أن ننتقل سريعا إلى تفسير الأفكار الأساسية لنظرية الملمح المميز على أساس ما قلناه في الفصلين السابقين. فالأصوات الكلامية يمكن أن تصور على أنها مجموعة من الملامح الصوتية والملامح الصوتية التي استخدمناها من قبل نطقية لكنها قد تكون بالدرجة نفسها سمعية أو -من حيث المبدأ- تجريبية ويصدق الأمر نفسه على ما يتصل بالملامح الفونولوجية الخاصة بنظرية الملمح المميز وتستخدم كلا من الملامح السمعية والنطقية وبقدر ما يمكن أن تعد الفونولوجيا -بخلاف علم الأصوات- إحالة غير مباشرة للوسيلة الصوتية quot;على الرغم من أن نظريات الملمح المميز تميل كلها إلى عدم الأخذ بهذه الوجهة المجردة إلى حد ما للفونولوجلياquot; فقد يكون من الواجب أن يتامل المرء مع الملامح الفونولوجية غير النطقية وغير السمعية لكنها قادرة quot;حتى ولو من   ieldianismquot; بصفة خاصة إلى مدرسة في الفكر تطورت في الفترة الواقعة بين منتصف الثلاثينات والخمسينات وبصفة خاصة في أمريكا وكان لها تأثيرها على علم اللغة البنيوي quot;attuctural linguisticsquot; وتميزها بصفة خاصة مبادئها السلوكية في دراسة المعنى وتأكيدها على الخطوات الكشفية الحازمة في تأسيس الوحدات اللغوية والاهتمام العام بتحقيق الصفة العلمية لعلم اللغة quot;بالمعنى السلوكيquot; وتعد القوة التي أخرجت النحو التوليدي رد فعل ضد الاتجاهات البلومفيلدية وعلى الرغم من أن البلومفيلدية لم تعد متمشية مع الاتجاهات المعاصرة فإن بعض طرائقها ما زالت مستخدمة على نطاق واسع في مجال البحث.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5192",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خلال طريق معقد إلى حد ماquot; على الارتباط بهما معا على قدم المساواة وأيضا بالملامح التجريبية عندما يحقق علم الأصوات التجريبي تطورا أبعد مما هو عليه الآن وسنستخدم المسميات النطقية سعيا وراء بساطة العرض وحتى تجعل الأمور واضحة فإننا عندما نتكلم عن الملامح الفونولوجية وليس الملامح الصوتية سنستخدم الأقواس التي على شكل \/\/ وليس الأقواس التي على شكل [] لتحيط بالمسميات النطقية quot;وما ذكرناه لا يعد عرفا مشتركا لكنه يعمل على وضوح التصور ويفتح الباب لخيارات نظرية معينةquot; لذلك فإنه بينما يمكن وصف الصوت الكلامي [P] بالرجوع إلى الجدول رقم2 بالمجموعة: quot; [ شفوي]  [ شديد]  [- مجهور]  [- أنفي] quot; فإن الفونيم الإنجليزي \/P\/ يفترض أنه يمكن تحليله إلى المجموعة quot;\/ شفوي\/ \/شديد\/ \/- مجهور\/quot;. وربما بدا لنا من الوهلة الأولى أننا لا نفعل أكثر من خدمة رمزية نستبدل خلالها الأقواس \/\/ بالأقواس [] وندعي أن النتيجة فونولوجية بدلا من أن تكون صوتية ومع ذلك يجب أن نلاحظ أن ثلاثة ملامح وليس أربعة ملامح قد ذكرت بخصوص الفونيم الإنجليزي \/P\/ كملامح مميزة ولا يوجد الملمح الفونيمي \/- أنفي\/ مذكورا للفونيم \/P\/ وذلك لأن غياب الأنفية يمكن التبنؤ به في اللغة الإنجليزية quot;وليس في جميع اللغاتquot; من غياب الجهر وتذكر \/- أنفي\/ للفونيم \/b\/ لشرح وظيفته المتميزة في ban التي تقابل man وفي cub التي تقابل come.... إلخ والوصف النطقي لـ[p] أيضا ناقص إلى حد بعيد quot;فهو ينحصر في الملامح النطقية التي يشملها الجدول رقم2quot; وعموما فإن مجموعة الملامح المميزة التي وتحدد الوحدة الصوتية وتمييزها ستكون أقل بكثير من مجموعة الملامح الصوتية التي تميز إحدى صورها الصوتية فعلى سبيل المثال للفونيم الإنجليزي \/p\/ صورة صوتية عبارة عن صوت(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5193",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفسي مهموس شفوي فموي شديد وله وصف نطقي أتم من ذلك لا يشتمل على الإشارة إلى نفسية فحسب ولكنه يشير أيضا إلى درجة اندفاع تيار الهواء بعد إعاقة الشفتين له وإلى مدة الإعاقة وإلى مدة النفسية وإلى ملامح أخرى عديدة تجعل منها الصوت الإنجليزي المميز [ph] quot;بنبر معينquot; في الموضع الذي يذكر فيه غير أنه لا يوجد من بين تلك الملامح الصوتية ملمح مميز إلى الدرجة التي تؤدي إلى تغيير الإدراك الصوتي لصيغة من الصيغ في اللغة الإنجليزية إلى الإدراك الصوتي لصيغة أخرى. وفيما يتعلق بالملامح الثلاثة التي تعرفنا عليها سلفا باعتبارها مكونات للفونيم \/p\/ وهي \/ شفوي\/ وتكافئ [ شفوي] وتميز نطق pin من نطق tinو kin.... إلخ و\/ شديد \/ وتميز pat عن fat quot;حيث إن اللغة الإنجليزية لا يوجد فيها صوت شفوي احتكاكي باستثناء الصور الصوتية للفونيم \/p\/ في مواضع أخرى ولا يوجد فيها أصوات أسنانية لثوية شديدة ويمكن أن يعتبر المرء الفونيم \/f\/ والفونيم\/v\/ نظيرين احتكاكيين للفونيم \/p\/ والفونيم \/b\/ وتميز tick عن sick وquot;thickquot; و\/- مجهور\/ تبعا لوجهة النظر التقليدية ملمح يميز pin عن bin وpat عن pad ويمكن إثبات أنه الملمح الذي يميز \/p\/ و\/t\/ و\/K\/ و\/s\/ و\/e\/.. إلخ عن \/b\/ و\/d\/, و\/g\/ و\/z\/ و\/o.... إلخ ولا يتحدد في اللغة الإنجليزية بالهمس ولكن بشيء آخر يكون معه الهمس أو النفسية quot;أو كلاهماquot; مصاحبا صوتيا مألوفا وعلى كل حال ومهما كانت وجهة النظر التي تأخذ بها في هذه القضية تظل حقيقة أننا بحاجة إلى كل من \/ نفسي\/ و\/- جهر\/ في تحليل الملامح المميزة للغة الإنجليزية.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5194",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد استخدمنا مصطلح quot;صورة صوتيةquot; في التفسير الذي قدمناه الآن عن العلامة بين الوحدات الصوتية والملامح المميزة التي تتكون منها وفكرة اختلاف الصور الصوتية تعالج -في الواقع- معالجة مختلفة إلى حد ما في إطار نظرية الملمح المميز لذلك فإن إمكانية تطبيق المصطلح ذاته مثار جدل والنقطة الحاسمة في تحليل الملمح المميز للفونيمات أن كل فونيم يختلف عن غيره في النظام اللغوي بما لا يقل عن ملمح واحد -وجودا أو عدما- من مجموعة الملامح التي تحدده ومجموعة الملامح المحددة الخاصة بالفونيمات تظل ثابتة خلال الإطار الكلي لمواضع ذكرها وما تشير إليه نظرية الفونيمات الأمريكية الكلاسيكية فيما يتعلق بتنوع الصور الصوتية تعالجه في إطار نظرية الملمح المميز quot;على الأخص في إطار النحو التوليديquot; قوانين quot;تحول أصغر مجموعة فونولوجية كافية لتمييز كل وحدة صوتية عن غيرها إلى ملامح صوتية: \/ شفوي\/ [ شفوي]  و\/ مجهور\/ [ مجهور] ... إلخquot; وتضاف الملامح الصوتية غير المميزة المناسبة سياقيا لمواضع معينة من ورودها فعلى سبيل المثال الملمح الصوتي quot;نفسيquot; يضاف إلى التحقق الصوتي الخاص بالفونيم الإنجليزي \/P\/ في موضع أول الكلمة quot;وذلك كما في pit أو porquot; لكنه لا يضاف عندما يكون هذا الفونيم واقعا بعد \/S\/ quot;وذلك كما في spit أو spot والملم الصوتي [- مجهور] يضاف إلى كل مواضع ورودها. وقد أصبح من الواضح في القسم السابق أن اللغات تختلف إلى حد بعيد فيما يتعلق بالملامح الصوتية التي تصنع التميز وتلك التي لا تصنع التمييز quot;إذا كانت موجودة بشكل من الأشكالquot; ويظل هذا صحيحا بغض النظر عن النظرية الفونولوجية التي تأسست هذه الفكرة في إطارها ومما يعد أيضا برغم كل شيء حقيقة تجريبية أن [ نفسي] ملمح مميز في اللغة الهندية واللغة(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5195",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصينية المندرينية1 وأن حركات اللغة الفرنسية يمكن أن تكون أمامية ودائرية في آن واحد وأنه في لغات أسترالية كثيرة للغاية تكون الأنفية -وليس الجهر- ملمحا مميزا وتميز وحدات صوتية أكثر مما تميزه في أي لغة أوروبية وهلم جرا وسنلاحظ مع ذلك أننا في كل مثال من هذه الأمثلة استخدمنا مصطلحات مثل quot;نفسيquot; وquot;أماميquot; وquot;خلفيquot; وquot;أنفيquot; وهذه المصطلحات تستخدم في وصف المئات ولا نقول الآلاف من اللغات المنطوقة الأخرى ونظرية الملمح المميز تلك لا يمكن أن تتناقض مع وجهة النظر التي تذهب إلى أن عددا غير محدد من الملامح المميزة الممكنة تصنع منها النظم اللغوية اختياراتها الخاصة المتفردة وتربط هذه النظم بين هذه المكونات بطرق لا يمكن الإخبار عنها حتى تقيم فونيماتها الخاصة غير أن الصياغات الحديثة لنظرية الملمح المميز تتجه نحو افتراض تؤيده شواهد مناسبة فاللغات الطبيعية الموجودة يمكن أن توصف وصفا مرضيا اعتمادا على قائمة تزيد قليلا عن اثني عشر ملمحا مميزا موجودا بالقوة بقدر ما تلقى نظمها الفنونولوجية من اهتمام وإنه لحقيقة مؤكدة أن تكون هناك ملامح صوتية فسيولوجية كثيرة إلى حد بعيد لا تصنع تمييزا -على حد علمنا- في النظام الفونولوجي لأي لغة طبيعية وتوجد روابط فسيولوجية كثيرة ممكنة بين الملامح لكنها نادرة إلى حب بعيد أو غير موجودة على الإطلاق وقد ذهب تشومسكي2  1 اللغة الصينية الرئيسية المنطوق بها في حوالي أربعة أخماس الصين. 2 أفرام نوعم تشومسكي Avram Neam Chomsky quot;1928quot; الأستاد بقسم اللغات الحديثة وعلم اللغة في quot;Massachustts Technology of Institute وتعرف نظريته في البنية اللغوية بالنحو التوليدي التحويلي وتعد ثورة في علم اللغة أحدثها نشر كتابه Syntactic Strueture ثم كانت منشوراته الأساسية في الموضوعات اللغوية الفتية وتشمل كتابه الصادر عام 1964 Curent lssues in linguistic theory(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5196",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى أن ذلك سببه أن النظام الفونولوجي في اللغات الطبيعية -مثل النظامين النحوي والدلالي فيها- يقيده بشدة النزوع الإنساني النوعي إلى التعامل مع أنواع معينة من المميزات دون غيرها quot;انظر 7 - 4quot;. ومن أكثر الفوائد اللافتة للنظر في نظرية الملمح المميز إذا ما قورنت بعلم الفونيمات أنها تقدم تفسيرا معللا للمبادئ التي تحدد صحة بنية تتابعات الفونيمات في إطار موسع من الأمثلة في لغات كثيرة فعلى سبيل المثال يمكن أن تقع بين \/s\/ الذي يقع في بداية الكلمة1 و\/r\/ الموجودة في الصيغة نفسها الفونيمات   والكتاب الصادر عام 1965 Aspects of the Theory ofquot; Syntaxquot; وأدخل هذا الأخير اتجاها جديدا في النظرية التوليدية وصار وجهة النظر المعتمدة لسنوات عديدة وصدر عام 1968 مؤلفه الرئيسي في الفونولوجيا quot;The Souud Pattern of English بالاشتراك مع موريس هال quot;Morris Hallequot; ويتضمن كتابه Reflections on language الصادر عام 1976 أحدث ما وصل إليه. وبحلول منتصف الستينات أكد تشومسكي على دور اللغة كوسيلة استراتيجية لبحث العقل الإنساني وناقش وجهة النظر هذه في كتابه اللغة والعقل الصادر عام 1968 وهو الجانب الذي جذب أوسع القراء -وبصفة خاصة الفلاسفة وعلماء النفس- إلى علم اللغة. 1 ويسمى الأولي أو الابتدائي quot;initalquot; ويشير إلى العنصر الأول من الوحدات الصوتية ويستخدم بصفة خاصة في الفونولوجيا فعلى سبيل المثال الوحدة الصوتية quot;الفونيمquot; \/K\/ يذكر في الموضع الابتدائي أو الأولي من الكلمة quot;catquot; والكلمة the تذكر في الموضع الابتدائي أو الأولي من العبارة الاسمية quot;the big housequot; ويشار إلى المواضع الأخرى بالموضع المتوسط quot;medialquot; والموضع النهائي quot;Finalquot; وتأخذ السمات اللغوية الأخرى التي تذكر في هذا الموضع مسميات مناسبة مثل النبر الأولي quot;initial stressquot; أي: النبر على المقطع الأول من كلمة ما.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5197",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الملامح المتقابلة \/ خلفية\/ في مقابل \/- خلفية\/ و\/ مستديرة\/ في مقابل \/- مستديرة\/ ولو أننا نحينا جانبا صيغ الكلمات التي لا تتوافق مع النمط العام quot;وهي تلك التي تكون غالبا مقترضة من لغات أخرىquot; فإنه يمكننا القول بأن كل الحركات في المواضع المتتابعة في الكلمة التركية يجب أن يكون لها قيمة واحدة فيما يتصل بالتقابل \/ خلفية\/ وفيما يتصل بالتقابل \/ مستديرة\/ quot;وفق شرط آخر يمنع تركيب \/ مستديرة\/ مع الملمح القطعي \/ مفتوح\/ في كل المقاطع الابتدائيةquot; وبغض النظر عن الطول الذي يمكن أن تمتد إليه الكلمة -وبفضل البنية النحوية للغة التركية نجد فيها صيغ كلمات كثيرة طويلة- تكون التقابلات \/ خلفية\/ و\/ مستديرة\/ تطريزية بالمعنى الذي أوضحناه من قبل. والملامح التطريزية المميزة من ذلك النوع الذي ضربنا له مثالا الآن هو ما يطلق عليه النظرية التطريزية في الفونولوجيا وتشير -بمعنى خاص للمصطلح- إلى التطريزيات وتميز النظرية التطريزية للفونولوجيا ما يعرف بمدرسة لندن اللغوية التي لديها الكثير لدرجة أنها تشارك نظرية الملمح المميز أكثر تطوراتها الحديثة ومن سوء الحظ أن الاختلافات في المصطلح -ولا نذكر الاختلافات الخاصة بالاستشراف النظري فيما يتصل بالموضوعات الأعم- تعمل على إخفاء أوج الشبه والاختلاف الأساسي بين نظرية الملمح المميز التقليدية والنظرية التطريزية أن الأولى ما زالت نظرية فونيمية أو قطعية مثل علم الفونيمات الأمريكي الكلاسيكي بينما تسمح النظرية التطريزية على الجانب الآخر بتواجد العناصر الصوتية quot;القطعيةquot; والعناصر التطريزية quot;الموسيقيةquot; وأن يكون لها مكانة متكافئة ومتكاملة في قوائم المحتويات الفونولوجية للنظم اللغوية وأكثر من ذلك تدرك أنه على الرغم من وجود اتجاه quot;لأسباب(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5198",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صوتيةquot; لأن تصبح مكونات معينة قطعية وتطريزية معا فإن فكرة التطريزية ترتبط من حيث المبدأ بنظم لغوية معينة. ومصطلح تطريزي يجب شرحه الآن وقد استخدم هنا بمعنى غير متفق عليه ومعظم اللغويين إذا استخدموا مصطلح تطريزي بأي شكل من الأشكال فإنهم يستخدمونه ليشيروا إلى أشياء مثل النبر والنغمة والطول وهي أشياء تعد مشكلة في علم الفونيمات الأمريكي الكلاسيكي الذي يفترض أساسا أن بنية الكلمات والجمل يمكن أن تفسر تفسيرا تاما بواسطة العناصر الفونولوجية المرتبة ترتيبا متسلسلا: واختلاف النبر بين الصيغة الاسمية import والصيغة الفعلية impoit في اللغة الإنجليزية المنطوقة quot;الأول منبور المقطع الأول والثاني منبور المقطع الثانيquot; لا يعالج بشكل طبيعي باعتباره اختلافا بين فونيميين قطعيين ويرجع ذلك إلى سببين مستقلين جزئيا أولهما أن النبر بصفة أساسية حالة من البروز الأعظم لمقطع فيما يتعلق بالمقاطع الأخرى في الصيغة نفسها quot;أو الصيغ المصاحبة لهاquot; وثانيهما أن التحقق الصوتي للنبر -بخلاف التحقق الصوتي للفونيمات القطعية- لا يمكن أن يسبق أو يتلو quot;في الزمنquot; التحقق الصوتي للعناصر الفونولوجية المجاورة له ويستطيع المرء بشكل واضح أن يمثل اختلاف النبر بين الصيغ تمثيلا فونيميا عن طريق وضع الفونيم المنبور المناظر قبل quot;أو بعدquot; الفونيم الحركة التي تناظر نواة المقطع في التحقق الصوتي والنقطة الأساسية أنه على الرغم من أن التجزئة يمكن أن تنفذ دائما في الفونولوجيا على أساس -إذا كان ضروريا- من القرار العشوائي فإن عشوائية القرارات المفروضة على اللغوي في حالات كهذه هي في حد ذاتها دليل على عدم الكفاية النظرية للإطار الذي ينفذ من خلاله التحليل.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5199",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما قيل عن النبر يقال كذلك عن النغمة وتوجد في لغات كثيرة quot;يطلق عليها اللغات النغميةquot; وتعمل على تميز الصيغ بالطريقة التي يسلكها النبر مع أن ذلك ليس منتشرا إلى حد بعيد في اللغة الإنجليزية وفيما يتعلق بالطول فيمكن أن تكون هناك صوامت طويلة وبالمثل يمكن أن تكون هناك حركات طويلة في لغات معينة ويمكن أن يكون هناك اعتماد متبادل بين طول أحدهما وطول الآخر وحتى في اللغة الإنجليزية quot;في النطق النموذجي لهاquot; يختلف طول الحركات تبعا لنوعية الصوامت التي تتلوها في المقطع نفسه وما يطلق عليه بشكل تقليدي الحركات الطويلة يحللها بعض الفونولوجيين دون غيرهم على أنها أيضا قطع قصيرة على المستوى الصوتي عندما يتلوها صوت شديد مهموس وعليه فإن القطعة الحركة في segment أقصر من الناحية الصوتية من تلك الحركة التي في sead أو see وفي الحقيقة يمكن أن تكون أقصر في تحققها الصوتي إذا ما قورنت بالحركة القصيرة على المستوى الفونولوجي في sit وهذه الحقيقة لا توضح فقط الاختلاف بين الطول الفونولوجي والمدة الصوتية لكنها تبين كذلك بشكل أعم تعقيد العلاقة بين التحليل الفونولوجي والكتابة الصوتية.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5200",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "سادسا: البنية الفونولوجية",
        "content": "سادسا: البنية الفونولوجية هنا قسم قصير إلى حد بعيد خصص لموضوع كبير إلى حد بعيد وهدنة ببساطة شرح ما المقصود بالبنية في هذا السياق والتأكيد على أن هناك -في التحليل الفونولوجي- ما هو أكثر من تأسيس قوائم محتويات من العناصر القطعية والتطريزية. وإذا أخذنا في اعتبارنا وجود قائمة محتويات من العناصر الفونولوجية للغة معينة فإن البنية الفونولوجية لهذه اللغة يمكن أن توصف من خلال العلاقات التي تربط بين العناصر نفسها والعلاقات -بأنواعها المختلفة- التي تربط بين مجموعات من العناصر الفونولوجية من جهة والتعقيدات الفونولوجية أو الصيغ أو الوحدات النحوية الأخرى الأكثر اتساعا من الجهة الأخرى. وللعلاقات التي تربط بين العناصر نفسها نوعان يشار إليهما بصورة شائعة في التقليدية السوسيرية بالعلاقات الأفقية والعلاقات الرأسية ويرتبط المصطلح الأول quot;العلاقات الأفقيةquot; syntagmatic ارتباطا تأصيليا بـ 1syntactice غير أنه لا يلتبس بها فهي لا تعني أكثر من تنظيمي ونظرا لأن مصطلح علاقات رأسية quot;paradigmaticquot; على الرغم من إمكانية شرحه شرحا تاريخيا وعلى الرغم من استخدامه استخداما واسعا إلا أنه من المحتمل أن يكون مضللا فسوف استخدم بدلا منه مصطلح quot;علاقات إحلاليةquot; وستكون ثنائيتنا -فيما عدا الموقف الذي نتناول فيه على وجه التخصيص بنائية سوسير- العلاقات الأفقية والعلاقات الإحلالية والعلاقات الأفقية هي التي تربط بين العناصر التي يمكن أن تذكر في تركيب مع غيرها في سلاسل quot;من الوحداتquot; صحيحة البنية والعلاقات الإحلالية هي التي تربط بين مجموعات من العناصر التي يمكن إحلالها إحلالا داخليا في أماكن معينة من سلاسل الوحدات ومن إنجازات سوسير الرئيسية في هذا القرن -كما سنرى عند مناقشتنا للبنائية- أنه أوضح الاعتماد المتبادل بين العلاقات الأفقية والعلاقات الإحلالية quot;انظر 7 - 2quot;. والنظم اللغوية -كما رأينا- يمكن أن تختلف من الناحية الفونولوجية ليس في عدد العناصر الفونولوجية التي في قوائم محتوياتها فحسب quot;وفي التحقق  1 النظمي quot;الخاص بنظم الكلامquot;.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5201",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصوتي لهذه العناصرquot; لكنها تختلف أيضا من جهة العلاقات الأفقية التي تحدد صحة البنية الفونولوجية للتراكيب المحتملة أي: سلاسل الوحدات الفونولوجية ونحن نتكلم -لغرض التبسيط- كما لو كانت سلاسل الوحدات الفونولوجية يمكن أن تحدد بصورة مرضية كما لو كانت تتابعات من الفونيمات فنحن نعرف أنه ليس لكل الفونيمات أن تسبق أو تتلو كل الفونيمات الأخرى فهناك تقييدات تتابعية تمنع ذكر أفراد مجموعة من الفونيمات بعد أفراد مجموعة أخرى من الفونيمات والقوانين التي تحدد صحة البنية الفونولوجية في لغات معينة يجب أن تذكر بالتفصيل هذه التقييدات وبصورة أعم يجب أن يذكر بالتفصيل أي هذه العناصر يمكن أن توجد معا في سلاسل الوحدات صحيحة البنية وبأي طريقة يكون ذلك. لكن ليس ذلك كل ما يصل بالوصف الفونولوجي ومصطلح سلسلة وحدات الذي استخدمناه لتونا يحمل معه ضمنا أن هناك كيانات معينة أكبر -سلاسل الوحدات- تكون العناصر الفونولوجية أجزاء مكونة لها والأمر كذلك بالتأكيد والأكثر إثارة للجدل ما إذا كان هناك في كل اللغات الطبيعية -أو في الواقع في أي لغة طبيعية- سلاسل فونولوجية بحتة مثل المقاطع quot;ولن نذكر عبارات فونولوجيةquot; ونحتاج إلى افتراضها حتى نصف البنية الفونولوجية موضع البحث ومن الممكن تحديدها بدون الرجوع إلى البنية النحوية للغة وإنه لأكثر سهولة أن لصوغ التقييدات التتابعية التي تربط بين صوامت اللغة الإنجليزية من خلال مواضعها في المقاطع نفسها أو المقاطع المتتالية أكثر مما لو لم نشر -على الإطلاق- إلى المقاطع غير أن هذا يفترض سلفا تعريفا نظريا مرضيا للمقاطع باعتبارها كيانات فونولوجية ولا يزال اللغويون يفصلون قدر الإمكان وتبعا للضرورة بين المقاطع المفترضة وسلاسل الوحدات الفونولوجية البحتة الأخرى في بنية اللغة الإنجليزية واللغات الأخرى ويمكن(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5202",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بطبيعة الحال أن يظهر أن بعض اللغات لديها سلاسل وحدات فونولوجية بحتة وأخرى ليست لديها ذلك. وهناك جدل قليل إلى حد بعيد في هذه الأيام حول ضرورة الإشارة إلى الوحدات النحوية في التحليل الفونولوجي للغات أو بعبارة حديثة حول دمج القوانين الفونولوجية مع القوانين النحوية الخاصة بالنظم اللغوية وفي لغات طبيعية كثيرة -ومن المفترض سلف أن تكون فيها جميعا- اعتمادات متبادلة بين المستويات بمختلف أنواعها والتي هي جزء من اللغة كالعلاقات الفونولوجية البحتة أو العلاقات النحوية البحتة وقد أدمجنا في الواقع -بشكل مقنع- هذه الفكرة في التبعية الداخلية للمستويات في الأقسام الأولى من هذا الكتاب quot;أي: فيما يتعلق بالسلاسل الفونولوجية التي هي أيضا وحدات نحوية - تحت الافتراضات الموضحة في 2 - 6quot; إلا أننا أشرنا مرارا وتكرارا إلى موضع الفونيمات في أول الكلمة وفي أوسطها وفي آخرها ... إلخ والكلمات تكون بمثابة الأصناف الفرعية للصيغ. والاعتماد المتبادل بين النحو والفونولوجيا أشمل بكثير -على كل حال- من أي شيء نكون قد عرضناه من قبل وهناك ظواهر الاتصال وذلك مثل ما يشار إليه تقليديا في اللغة الفرنسية بالوصل quot;Liaisonquot; ومن الضروري لوصفها ألا نشير إلى حدود الكلمات فحسب ولكن أيضا إلى العلاقات النحوية -إن وجدت- التي تربط بينها عبر حدود الكلمة وذلك مثل وجود quot;zquot; في Lezem] hommes Les] 1 وفي quot;gelezevyquot; j les 2ai vu في مقابل غيابها في [denleamari] donne - les 3aMarie وكثير  1 الرجال. 2 رأيتهم. 3 أعطها لماري.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5203",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الظواهر في الجزء غير الكلامي من اللغات المنطوقة الذي تشير إليه بالجزء التطريزي quot;انظر 1 - 5quot; ويكون فيه النبر والتنغيم على قدر كبير من الأهمية لا يمكن تفسيرها تفسيرا مناسبا ما لم يكن مجالها محددا على المستوى النحوي وتعد هذه الظواهر ظواهر فونولوجية أيضا حيث تشتمل الظواهر الفونولوجية على المكونات التطريزية والمكونات القطعية في النظام اللغوي وكما رأينا وإلى الحد الذي لا ترتبط فيه المكونات التطريزية باللغة المكتوبة يكون عدم تطابق اللغتين المكتوبة والمنطوقة ومن الواضح الآن أنه بقدر وجود مميزات فونولوجية ذات ارتباط بالدلالة والنحو لا يمكن تحويلها إلى وسيلة مكتوبة تختلف بالضرورة اللغة المنطوقة عن الكتابة المناظرة لها على المستويين الدلالي والنحوي.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5204",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "الفصل الرابع: النحو",
        "content": "الفصل الرابع: النحو أولا: النحو والتصريف والصرف أول ما يجب قوله في هذا الفصل إن مصطلح نحو1 quot;grammarquot; سوف يستخدم هنا وخلال هذا الكتاب quot;باستثناء عبارتين: quot;النحو التقليديquot; quot;والنحو التوليديquot; بمعنى ضيق إلى حد ما يقابل quot;الفونولوجياquot; من ناحية وquot;الدلالةquot; من ناحية أخرى وهو أحد معانيه التقليدية وأوثقها صلة بالمعنى المعتاد للوصف منه quot;نحويquot; quot;grammaticalquot; ويدرج كثير من اللغويين مصطلح quot;فونولوجياquot; وحتى مصطلح quot;دلالةquot; تحت مصطلح quot;نحوquot; quot;grammarquot; وهو ما يمكن أن يؤدي إلى الالتباس.  1 النحو quot;grammarquot; أحد المصطلحات الأساسية في علم اللغة ويغطي مجالا واسعا من الظواهر اللغوية ويمكن أن نميز أنواعا عديدة من النحو فهناك النحو الوصفي quot;descriptiv grammarquot; والنحو النظري quot;theortical grammarquot; والنحو السطحي quot;surface grammarquot; والنحو العميق quot;deep grammarquot; والنحو الشكلي quot;formal grammarquot; والنحو الفكري quot;notional grammarquot; والنحو المقارن quot;comparative grammarquot; والنحو التقليد quot;traditional grammarquot; ويشير مصطلح نحو quot;grammarquot; في معنى ضيق له إلى مستوى من التنظيم البنيوي يمكن دراسته بصورة مستقلة عن الفونولوجيا quot;Phonologyquot; وعن الدلالة quot;semanticaquot; ويتقدم بشكل عام إلى نظم الجملة quot;syntaxquot; والصرف quot;morphologyquot;.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5205",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحتى الآن كان تعاملنا مع الافتراض الذي يذهب إلى أن اللغات لها مستويان للبنية: الفونولوجيا ونظم الجملة وهذا الافتراض سنتخلى عنه فيما بعد لكن ذلك في حاجة إلى تعديل ما لم نكن على استعداد لأن نوسع تصورنا عن الفونولوجيا وأن نمد مصطلح quot;نظم الجملةquot; وراء التفسير التقليدي له وما رأيناه من قبل من أنه في بعض اللغات الطبيعية -ومن المفترض أن يكون فيها جميعا- اعتماد متبادل فيما بين المستويات يجعل من المستحيل الفصل الصارم بين البنية الفونولوجية والبنية النظمية وسنرى الآن أنه في لغات معينة على الأقل توجد فجوة بين نظم الجملة quot;بما هو مفهوم من المصطلح quot;syntexquot; بشكل تقليديquot; والفونولوجيا وهذه الفجوة يسدها في النحو التقليدي مصطلح التصريفquot;1. وتفترض كل المعاجم الأوروبية المعيارية القديمة منها والحديثة سلفا اختلافا بين نظم الجملة3 quot;syntaxquot; والتصريف quot;inflectionquot; وهو ما تفعله  1 على عكس ما تتضمنه كثير من الكتب الأساسية في علم اللغة فإن التصريف quot;inflectionquot; وليس الصرف quot;morphologyquot; هو المقابل لنظم الجملة في النحو التقليدي ومصطلح صرف quot;morphologyquot; ليس حديث النشأة نسبيا فحسب ولكنه عندما يوضع في مقابل نظم الجملة quot;ayntaxquot; خصوصا إذا عرفناه من خلال المصطلح الأحدث quot;الوحدة الصوتيةquot; quot;morphemequot; فإن استخدامه يتضمن وجهة نظر تقليدية إلى حد بعيد في البنية النحوية للغات والنحو التقليدي -على الرغم من عيوبه القاطعة- ليس مخطئا بالضرورة في هذه النقطة بعينها وتعد وجهة النظر التقليدية المصوغة صياغة واضحة والمشروحة شرحا مناسبا اختيارا مرضيا مطروحا من قبل اللغويين quot;المؤلفquot;. 2 نظم الجملة quot;syntaxquot; مصطلح تقليدي يستخدم للإشارة إلى دراسة القواعد التي تحكم طريقة تركيب الكلمات لتكوين الجمل في لغة من اللغات ويقابل هذا المصطلح بهذا المعنى الصرف أو المورفولوجيا quot;morphology وهي دراسة بنية الكلمة ويمكن تعريف هذا المصطلح كذلك بأنه دراسة العلاقات الداخلية بين عناصر بنية الجملة ودراسة القواعد التي تحكم ترتيب الجمل في تتابعات.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5206",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيضا الطريقة التي تعلمنا جميعا أن نتكلم بها عن اللغة في المدرسة ومهما كان مصطلحا quot;نظم الجملةquot; وquot;التصريفquot; جديدين بالنسبة لنا فإن فيهما معنى نعرف جميعا من خلاله ماذا يعنيان وقد اعتدنا على التعامل مع مصطلح quot;كلمة واستخدامها -كما هو الواقع في النحو التقليدي- للدلالة على معنيين مختلفين تماما يعتمدان في النهاية على فهمنا العملي لما يقع في إطار مصطلح quot;التصريفquot; ولنبدأ إذن بمصطلح quot;كلمةquot;. كم كلمة في اللغة الإنجليزية هذا السؤال ملبس وتبعا لأحد تفسيرين تعد sing و sings و singing و sang و sung كلمات مختلفة وتبعا للفسير الثاني تعتبر صيغا مختلفة لكلمة واحدة هي quot;singquot; وعندما نتكلم بشكل عام إذا ما أثير السؤال عن عدد الكلمات الموجودة في معجم معين فإننا نأخذ مصطلح quot;كلمةquot; بالمعنى الثاني, أما إذا طلب منا كتابة مقال من ألفي كلمة في موضوع ما فإننا نأخذ المصطلح بالمعنى الأول وأكثر من ذلك تحسب الكلمة إذا تكررت مواضعها بعدد مرات تكرارها. ولندخل الآن بعض المصطلحات التي يمكننا استخدامها عند الضرورة حتى نحافظ على الحدود الفاصلة بين دلالتي مصطلح quot;كلمةquot; وسنقول إن sing وsings و sang ... إلخ صيغ كلمات quot;أي: إنها صيغ وهي أيضا كلماتquot; وقد استخدمنا مصطلح quot;صيغة كلمةquot; في الأقسام السابقة وستقول إن sing لاحظ أنها تكتب بالحروف العمودية لا المائلةquot; هي المفردة ولهذا المفردة صيغ عديدة هي: sing وsings وsang(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5207",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ".. إلخ وهي في الحقيقة ما يمكن أن نصفه تقليديا بالصيغ التصريفية لكن Sing تشغل موضعا متميزا بين الصيغ الأخرى فهي الصيغة الاستشهادية المعيارية وهي أيضا ما يعده كثير من اللغويين الصيغة الأساسية والتمييز بين الصيغة الاستشهادية والصيغة الأساسية لا يقل أهمية عن التمييز بين إحداهما والمفردة نفسها والصيغة الاستشهادية للمفردة هي الصيغة المستخدمة للإشارة إلى المفردة وهي أيضا الصيغة المستخدمة في وضع القائمة الألفبائية للمفردات في معجم تقليدي والصيغة الأساسية هي الصيغة التي يمكن أن تؤخذ منها كل الصيغ الأخرى الخاصة بالمفردة وفق القوانين الصرفية في اللغة وهي الصيغة المميزة للصيغة الأساسية -بقدر ما تلقى الأفعال من اهتمام- في اللغات الفرنسية والألمانية والروسية ومعظم اللغات الأوروبية الحديثة ولجميع الأفعال ومعظم الأسماء والصفات في اللغتين اللاتينية والإغريقية. ونستطيع أن نشير إلي المفردات مثلما نستطيع أن نشير إلى أي صيغة من صيغها ونحن -في الواقع- نفعل ذلك وسنواصل عملنا هذا عادة بالحروف المائلة quot;بدون الأقواس lt; gt; انظر 3 - 2quot; وأحيانا بالرموز الصوتية أو الفونيمية خلال هذا الكتاب ويمكن أن تختلف الصيغ نفسها في جوانب معينة تبعا للسياق الذي تذكر فيه وتحدد القوانين الفونولوجية درجة اختلافها الصوتي يستخدمها اللغويوين بصورة متكررة وعلى الأخص علماء الأصوات فيما يتصل بالصيغ الاستشهادية الخاصة بالصيغ المتغيرة من الناحية الصوتية فعلى سبيل المثال الكلمتان: Come و Came كلتاهما quot;صيغتان للمفردة Comequot; تنطق بصوت شفوي أنفي [m] في الموضع الأخير من صيغتهما الاستشهاديتين على الرغم من أن هذا الصوت قد يكون شفويا أسنانيا أنفيا [m]-في الاستخدام العادي- إذا وقع مباشرة قبل صامت شفوي أسناني آخر مثل [f] أو [v] .(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5208",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويعد هذا النوع من التغير دون الفونيمي حيث إن الشفوية في مقابل الشفوية الأسنانية لا تعد من التقابلات المميزة من الناحية الفونولوجية في اللغة الإنجليزية لكن هناك أيضا قدرا معينا من التغير المحدد سياقيا الواقع في إطار علم الفونيمات الأمريكي الكلاسيكي يقال إنه يشمل إبدال فونيم بآخر وفي كلتا الحالتين من الشائع هذه الأيام خصوصا في الفونولوجيا التوليدية الحديث على اشتقاق أو توليد كل الصيغ المتغيرة من الناحية الصوتية من الصيغة العميقة المشتركة التي إما تتطابق مع الصيغة الاستشهادية للصيغة المتغيرة من الناحية الصوتية موضع البحث أو تكون أكثر شبها بها من أي تنوعات صوتية أخرى. وعلى أساس التمييز بين المفردة quot;الكلمة المفردة بشكل أكثر وضوحاquot; وصيغها نستطيع الآن أن نصوغ المميز التقليدي بين نظم الجملة والتصريف1 فالنحو والتصريف متكاملان ويشكلان معا الجانب الرئيسي مما يسمى بالنحو quot;Grammarquot; إن لم يكن النحو بأكمله كما أنهما يحددان معا الصواب النحوي quot;صحة البنية النحويةquot; للجمل فنظم الجملة يوضح كيفية ارتباط المفردات الواحدة بالأخرى في أبنية معينة والقوانين التصريفية quot;بقدر ما يكون النحو التقليدي من قوانين أكثر من جداول تصريفيةquot; توضع أي صيغ المفردة ينبغي أن ترد في تركيب دون آخر ويتوسط النحو والتصريف مستوى quot;أو دون المستوىquot; يستخدم المرء في الوصف الموجود فيه عبارات  1 التصريف quot;Inflectionquot; مصطلح يستخدم في المورفولوجيا يشير إلى عملية الاشقاق التي تتعلق بصياغة الكلمة أو الفصيلة النحوية وهو ما يشير إليه مصطلح quot;Accidencequot; في الدراسات النحوية التقليدية ويعني التغير في الصيغة.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5209",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثل quot;المفرد الغائبquot; وصيغة الزمن المضارع للمفردة Sing والملكية بصيغة الإفراد للمفردة quot;Boyquot; وقد أدخلت عن عمد في هذه النقطة كتابة رمزية متاحة للمفردات quot;أي: الكتابة بالحروف الكبيرة العموديةquot; وهذه الكتابة الرمزية مستخدمة في أعمال حديثة عديدة أي: إن Sing SING quot;الكتابة بالحروف الكبيرة العموديةquot; شكلان رمزيان مختلفان لكيان واحد1. والفارق الحديث quot;وبالأخص في البلومفيلدية المتأخرةquot; بين نظم الجملة والصرف أن نظم الجملة يتناول توزيع الكلمات quot;أي: صيغ الكلماتquot; ويتنازل الصرف البنية النحوية الداخلية لها ويبدو هذا الفارق من الوهلة الأولى شبيها إلى حد بعيد بالفارق التقليدي بين نظم الجملة والتصريف لكنه يختلف عنه من ناحيتين أولاهما أن الصرف لا يشمل التصريف وحده ولكنه يشمل الاشتقاق أيضا وثانيهما أن الصرف يتناول التصريف والاشتقاق كليهما عن طريق قوانين تجري على الوحدات الأساسية نفسها -الوحدات الصرفية quot;المورفيماتquot;- فعلى سبيل المثال مثلما تتركب الصيغة التصريفية Singing من وحدتين أساسيتين quot;من المورفيماتquot; Sing Ing فإن الصيغة الاشتقاقية Singer تتركب أيضا من وحدتين أساسيتين Sing وer وأكثر من ذلك فإنها العملية الإلحاقية نفسها أي: إضافة اللاحقة إلى الصيغة الأساسية في كلتا  1 والكلام على نحو دقيق أنها ليست الكلمات التي هي بمعنى المفردات ولا الكلمات التي بمعنى صيغ الكلمات ولها توزيع تفسره القوانين النظمية في النحو التقليدي ولكن الكلمات بمعنى الكيانات الوسيطة أي: الكلمات التنظيمية الصرفية غير أننا لسنا بحاجة إلى الاهتمام في هذا الكتاب بتهذيب إضافي كهذا quot;انظر: 1974 matthewe المؤلف.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5210",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحالتين وتعد الوحدات الصرفية quot;المورفيماتquot; من وجهة النظر هذه الصيغ الأدني وتعد وحدات أساسية للبنية النحوية ويمكن أن يقع قدر كبير من الصرف في مجال نظم الجملة عن طريق زحزحة الكلمة من مكانها التقليدي محور النظرية النحوية. وهناك جدل حول تفضيل النحو المؤسس على المورفيمات فهناك من يؤيد وهناك من يعارض وينطبق الكلام نفسه على النحو الأكثر تقليدية للمؤسس على الكلمة والمشكلة في الجمع بين إيجابياتهما داخل نظرية متماسكة وأكثر حركية من نواح أخرى تتعلق بالبنية النحوية للغات الإنسانية ويسير في هذا الاتجاه التقدم العظيم الذي تم إنجازه في العشرين سنة الماضية الذي لا يقارن به ما حدث في التاريخ الطويل لعلم اللغة ومعظم هذا التقدم يمكن أن يعزى بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر إلى تشكيل نظرية معينة في نظم الجملة في إطار النحو التوليدي الذي أخرجه تشومسكي وسيقال الكثير عن هذا الأخير ويكفي هنا أن نذكر أنه على الرغم من أن نظرية تشومسكي في نظم الجملة مبنية على المورفيم أكثر من أن تكون مبنية على الكلمة إلا أنها تبنت في تطورها الأحدث وجهة نظر أكثر تقليدية في تكامل نظم الجملة والتصريف مما تبنته في صورها الأولى وتعالج الآن -على الأخص- الصرف الاشتقاقي كشيء لا يعالجه الجزء النظمي الرئيسي من النحو لكنه يرتبط ببنية المفردات quot;أو المعجمquot;1 ومهما كانت نظرية النحو التي تتعامل  1 المعجم quot;Iexiconquot; ويترادف هذا المصطلح مع مصطلح المفردات quot;Vocabularyquot; ولهذا المصطلح مكانه خاصة في النحو التوليدي حيث يشير إلى المكون الذي يشمل كل المعلومات عن الخصائص البنوية للألفاظ المعجمية في لغة ما أي: خصائصها الدلالية والنحوية والفونولوجية.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5211",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معها الآن فإنه من الواضح أننا لا نستطيع القول ببساطة -كما قلنا في شرحنا السابق لمبدأ الازدواجية- إن وحدات المستوى الرئيسي تتركب من عناصر المستوى الثانوي quot;1 - 5quot; والعلاقة بين المستويين أكثر تعقيدا مما يوحي به هذا الشرح ومع ذلك فإن هذا التعقيد محكوم بقانون وأكثر من ذلك فإنه على الرغم من الاختلافات الجديرة بالاعتبار إلى حد بعيد في البنية الفونولوجية والنحوية في اللغات الإنسانية فإن هناك تشابهات واضحة فيها على حد سواء توحي على الأقل ببعض القوانين التي تحدد كلا المستويين وتدمجهما معا وهذه القوانين التي يستطيع الأطفال السيطرة عليها في فترة قصيرة نسبيا أثناء اكتساب اللغة تعد قاسما مشتركا بين اللغات الإنسانية كلها.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5212",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا: الصواب النحوي والإنتاجية والاعتباطية الجمل حسب التعريف صحيحة نحويا quot;أي: صحيحة البنية النحويةquot;1 ويمكن أن نعتبرها -لأغراضنا الحالية- سلاسل من الكلمات صحيحة البنية quot;أي: تتابعاتquot; وذلك مثل: 1- this morning he got up late. 2- He got up late this morning. فيما تبعا للتعريف جملتان مختلفتان في اللغة الإنجليزية ومن جهة نظر أهم وأكثر تقليدية من الناحية النظرية يمكن أن نعرف الجمل كأصناف من سلاسل صيغ الكلمات كل عضو في صنف له البنية النظمية نفسها ويسمح لنا هذا التعريف -لكنه لا يجبرنا- بأن نتعامل مع quot;1quot; وquot;2quot; كصورتين لجملة واحدة وليستا جملتين مختلفتين. ويجب أن نتذكر أن لكل جملة في اللغة المنطوقة منحنى تطريزي متميز مركب على سلسلة صيغ الكلمات quot;وبصفة خاصة نمط تنغيمي معينquot; وبدون هذا المنحنى التطريزي لا تكون جملة وثمة خلاف في علم اللغة حول المدى الذي تنتسب فيه البنية التطريزية للأقوال المنطوقة إلى بنية الجمل ويذهب معظم اللغويين إلى أن جانب البنية التطريزية الذي يميز -على الأقل- الأخبار عن الأسئلة والأوامر يجب أن ينتسب إلى بنية الجملة وهي وجهة نظر سنقبل بها ضمنيا وتؤدي إلى فتح باب الاحتمالات أمام تناظر quot;1quot; وquot;2quot; ليس مع جمل مفردة ولكن مع مجموعات من الجمل المختلفة في اللغة الإنجليزية المنطوقة ويتبع ذلك أنه -من وجهة النظر التي ذكرتها  1 الصحة النحوية grammatieality مصطلح يشير في علم اللغة إلى توافق جملة ما quot;أو جزء من جملة ماquot; مع قوانين نظام نحوي خاص بلغة معينة والعلامة النجمية التي تقع قبل الجملة تشير بشكل عام إلى أن هذه الجملة غير متوافقة مع قوانين النظام النحوي الخاص باللغة التي تقع فيها بيد أن الحكم بتوافق جملة ما أو عدم توافقها مع النظام النحوي للغة لا يكون سهلا دائما فقد يختلف المتكلمون الأصليون في أحكامهم والمصطلح البديل للصحة النحوية grammatical هو صحة الصياغة quot;well - formedquot; ويقابل اختلال الصياغة quot;ill formedquot; ولا تتعلق هذه الأحكام بمعني الجملة أو بقبولها أو عدم قبولها في المجتمع فقد تكون الجملة صحيحة من الناحية النحوية quot;أو متوافقة مع النظام النحوي للغة أو صحيحة الصياغةquot; لكنها غير ذات معنى وذلك كما في مثال تشومسكي الشهير: Colourless green idess aleep furioualy. وقد تكون الجملة الصحيحة من الناحية النحوية لكنها لا تلقى القبول لسبب أو لآخر.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5213",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الفقرة السابقة- إذا أعطينا الاختلاف في رتبة الكلمة1 والاختلاف في المنحنى التطريزي الأهمية نفسها باعتبارهما مؤشرين كامنين للبنية النحوية فإن الاختلاف بين صورتين متميزتين من حيث التنغيم للجملة quot;1quot; أو quot;2quot; يؤخذ في الاعتبار من حيث المبدأ بقدر الاختلاف بين quot;1quot; أو quot;2quot; ويجب أن تتولد هذه النقطة في الذهن حتى لو كنا نتحدث في أكثر هذا الكتاب كما لو أن الجمل في اللغات المنطوقة تصور بشكل مرض على أنها سلاسل من الكلمات. ما الفرق بين سلسلة من الكلمات صحيحة نحويا وأخرى غير صحيحة نحويا الإجابة بسيطة لكنها غير واضحة في حد ذاتها فسلسلة الكلمات غير الصحيحة نحويا تركيب لم تراع فيه القوانين النحوية للنظام اللغوي ولا ينطبق هذا الكلام على الجمل وحدها وإنما ينطبق أيضا على أجزائها فعلى سبيل المثال: morning thislate got up غير صحيحتين من الناحية النحوية quot;ومن هنا كانت العلامة النجمية انظر 2 - 6quot; ولنرى ما يتضمنه هذا الكلام وأيضا -بما لا يقل أهمية- ما لا يتضمنه بقدر ما تلقى الجمل اهتمام. إنه لا يتضمن بطبيعة الحال موقفا معياريا تجاه اللغة أي: إننا نعني بالقوانين الداخلية التي يطبقها المتكلمون الأصليون بلا وعي مع إهمالنا لأي مانع  1 رتبة الكلمات quot;order - wordquot; مصطلح يستخدم في التحليل النحوي ليشير إلى الترتيب التتابعي للكلمات في وحدات لغوية أوسع وتعتمد بعض اللغات quot;مثل اللغة الإنجليزيةquot; على رتبة الكلمة كوسيلة للتعبير عن العلاقات النحوية داخل الأبنية وفي لغات أخرى مثل اللغة اللاتينية واللغة العربية نجد ترتيب الكلمات أكثر مرونة إذ إن العلاقات النحوية يشار إليها في اللغة اللاتينية عن طريق التصريفات وفي اللغة العربية عن طريق علامات الإعراب.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5214",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يتصل باللغة ولأي عامل من عوامل التشويه ولا يتضمن أي ارتباط مباشر بين الصحة النحوية الأخرى وإمكانية الحدوث1 وأخيرا لا يتضمن أي تطابق بين الصواب النحوي للجمل وإفادة المعنى ويسمح لنا من الناحية الأخرى بإمكانية وجود ارتباط وثيق وجوهري على الأقل بين بعض جوانب الصواب النحوي للجمل وإفادة المعنى للأقوال الموجودة بالفعل أو الموجودة بالقوة. والطريقة التي تحمل اللغات الطبيعية بها المعنى بأنواعه المختلفة ستشغلنا تماما في الفصل الخامس والنقطة التي نثيرها ببساطة أنه مهما كانت العلاقة التي تربط بين الصواب النحوي وإفادة المعنى فإن هاتين الصفتين يجب أن نميز بينها ومثال تشومسكي المشهور الآن:  1 أو إمكانية القبول quot;acceptabilityquot; هو ذلك المجال الذي يحكم عليه المتكلمون الأصليون باحتماليته في لغتهم والقول الممكن قبوله هو ذلك القول الجائز أو المعتاد وقد يكون الحكم بإمكانية قول ما محفوف بالمصاعب فمن المعتاد ألا يتفق المتكلمون الأصليون حول ما إذا كان قول ما معتادا أو حتى محتملا وأحد الأسباب التي تكون وراء ذلك أن الحدس quot;intuitionquot; يختلف من متكلم إلى آخر بسبب التباين في الخلفيات الاجتماعية والإقليمية والسن والاستحسان الشخصي وهلم جرا وقد يكون قول ما معتادا في لهجة لكنه غير مقبول في لهجة أخرى وكثير منها يعتمد على ما شب الناس على اعتقاد صحته أو خطئه وقد يكون قول ما في لهجة واحدة مقبولا في سياق معين وغير مقبول في سياق آخر ويخترع علم اللغة وسائل فنية عديدة لقياس إمكانية قبول المعلومات اللغوية وتأخذ عادة شكل التجارب التي يسأل من خلالها المتكلم الوطني أن يقيم مجموعات من الأقوال يحوم الشك حول قبولها ومن الأهمية أن يكون لدينا وسائل فنية متفق عليها نحكم بها على إمكانية القبول ويميز القول غير المقبول بالعلامة النجمية أو علامة الاستفهام اللتين تتصدران القول وهو ما يميز الجملة غير الصحيحة نحويا كذلك.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5215",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- 1Colourless green ideas sleep furiously. جملة إنجليزية صحيحة التركيب على الرغم من أنها لا تستطيع أن تقدم تفسيرا موضوعيا متماسكا وبالعكس: 4- 2late got tjis moruing he up. مثال -بلا شك- عغير نحوي على الرغم من إمكانية إثبات أنه لا يقل سهولة في إمكانية التفسير من quot;1quot; وquot;2quot;وقد تسامحنا هذه المرة في تحطيم القوانين الخاصة باللغة الإنجليزية التي تحكم مواضع الكلمات بأصنافها المختلفة في صلاتها الواحدة منها بالأخرى في الجمل وهنا حيل كثيرة غير محدودة خلاف تلك التي مثلنا لها بـquot;3quot; وquot;4quot; وهناك -بلا شك- مناطق اعتماد متبادلة بين الصحة النحوية وإفادة المعنى وهي مناطق واسعة إلى حد بعيد وممتعة نظريا غير أن هاتين الصفتين غير متطابقتين في الجمل. ولا يعطي النحو التقليدي سوى تفسير جزئي إلى حد بعيد وغالبا ما يكون غير واضح للصواب النحوي وقد نجح في تأسيس كثير من المبادئ الأكثر دقة التي لا يزال اللغويون يتعاملون معها وفيما يتصل بلغات معينة مدروسة جيدا صنف عددا ضخما من التراكيب النحوية المختلفة بالإضافة إلى ذكره عددا ضخما مماثلا من الحقائق المتباينة التي تقع خارج مجال قوانين النظام اللغوي هذه على الرغم من أنه يجب أن يقرها الاستخدام ومن ثم تكون بمعنى من المعاني نحوية وقد بدت النظرية النحوية الحديثة أوضح وأشمل -على الأخص فيما يتصل بصياغة القوانين النظمية للنظم اللغوية- مما كان يطمح  1 الأفكار الخضراء عديمة اللون تنام بشكل هائج. 2 هذه الكلمات غير مرتبة الترتيب الصحيح والمفروض أنها تعني أنه استيقظ هذا الصباح متأخرا.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5216",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إليه النحو التقليدي وأحد أسباب ذلك أنه نظرا لأن اللغة اللاتينية واللغة الإغريقية لغتان تصريفيتان بدرجة عالية وأن معظم ما بعد بوضوح صوابا نحويا يمكن أن يعرض بصورة مباشرة أو غير مباشرة من خلال الفصائل التصريفية quot;الجنس quot;من حيث التذكير والتأنيثquot; والعدد quot;في النحوquot; والحالة quot;في النحوquot; والزمن وصيغة quot;الأفعالquot; ... إلخquot; وأن النحو كما يفسر تقليديا منحاز انحيازا شديدا إلى دراسة التصريفات فمن ثم لم يكن غريبا الاعتقاد بأن اللغات غير التصريفية مثل اللغة الصينية الكلاسيكية ليس لها نحو وأن اللغة الإنجليزية التي لها صرف تصريفي قليل نسبيا لها نحو أقل مما للغتين اللاتينية والإغريقية أو حتى اللغتين الفرنسية والألمانية النظرية النحوية الحديثة تتعامل مع مفهوم quot;النحوquot; الذي لا ينحاز إلى اللغات التصريفية. والسبب الآخر وراء فشل النحو التقليدي بل حتى عدم محاولته تقديم تفسير شامل وواضح تماما لنظم الجملة في اللغات التي تناولها كانت فكرة أن الكثير من نظم الجملة يلزم أن يحدده صراحة أو ضمنا الإدراك العام أو -باستخدام مصطلح أكثر فخامة- قواعد التفكير فحقيقة أن المرء يقول في اللغة الإنجليزية: this morning he got up late أو He got up late this morning ولا يقول late got this morning he up  لا تحتاج إلى تفسير آخر سوى أن ترتيب الكلمات يعكس ترتيب الفكر وهذه الفكرة تصبح صعبة أكثر فأكثر عندما تبحث بجدية عينة واسعة -بما فيه الكفاية- تمثل لغات العالم فرتبة الكلمة- في إطار القيود - مجال واسع إلى حد بعيد للتنوع الأسلوبي في اللغتين اللاتينية والإغريقية وتوجد لغات كثيرة.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5217",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من بينها اللغة الإنجليزية يكون فيها الدور الأسلوبي لرتبة الكلمة أقل أهمية بينما تكون وظيفتها النظمية أكثر أهمية بشكل تناسبي. ويمكن أن نضرب مثالا جيدا بشكل واضح لوجهة النظر التي تذهب إلى أن التنوع الأسلوبي الخاص بترتيب الكلمات كما مثلنا في quot;1 وquot;2quot; تحدده العوامل السيكولوجية والأسس المنطقية التي يمكن أن يشار إليها بشكل فضفاض باعتبارها قواعد للتفكير لكن كيف نفسر حقيقة تقدم المسند إليه على المسند quot;الفعلquot; في الجمل الخبرية المحايدة من الناحية الأسلوبية في اللغة الإنجليزية بينما يأتي الفعل في المقدمة في الجمل المشابهة في اللغة الأيرلندية أو مرة أخرى كيف نفسر حقيقة أنه في التعبيرة الاسمية تسبق الصفات عادة الأسماء في اللغة الإنجليزية quot;red coatquot; لكن في اللغة الفرنسية تأتي معظم الصفات عادة بعد الأسماء quot;manieau rougequot;. ولم تصمد طويلا التفسيرات الشوفينية التي ترى أن ترتيبا معينا للكلمات أكثر اتفاقا مع قواعد التفكير من غيره وبالتالي فإن لغة أمة من الأمم أكثر منطقية من غيرها ولم تصدم كذلك طويلا الافتراضات الأكثر إفراطا التي تذهب إلى أن كل أمة لها منطقها الخاص الذي قد يختلف عن منطق الأمم الأخرى وأن منطق أمة معينة تحدده أسس رتبة الكلمة الموظفة من الناحية النظمية في لغة قومية معينة وإذا طلب من رجل إنجليزي ورجل فرنسي أن يصف معطفا أحمر هل يفكر الأول أولا أن هذا الشيء أحمر ثم يفكر في أن هذا الشيء الأحمر معطف وهل يجري الرجل للفرنسي هاتين العمليتين العقليتين بطريقة معاكسة هذا أمر يبدو بعيد الاحتمال. ورتبة الكلمة ذات الوظيفة النظمية جانب من جوانب عديدة من البنية النحوية الاعتباطية إلى حد ما أي لا يمكن تفسيرها من خلال مبادئ سيكولوجية ومنطقية أعم quot;انظر 1 - 5quot;.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5218",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأكثر من ذلك فإن الطفل الصغير في السياق المعتاد لاكتساب اللغة ينجح في تعلم -دون تعليم- القوانين النحوية للغته الأم والأكثر إثارة أن اللغات الطبيعية تتصف كذلك -بفضل بنيتها النحوية- بخاصة الإنتاجية quot;انظر 1 - 5quot; والمهمة التي تواجه الطفل أثناء فترة اكتاسب اللغة هي استنتاج تلك الأسس النحوية الاعتباطية من عينة ضخمة -لكنها محدودة- من الأقوال وتكون مجموعة غير محدودة- وربما كانت لا نهائية- من سلاسل الكلمات بفضل هذه الأسس جملا صحيحة التركيب وتكون مجموعة أخرى حتى لو كانت أكثر اتساعا عليلة التركيب. ويعد تشومسكي أول من قدر أهمية سيطرة الطفل على المحددات النظمية للصواب النحوي وكان ذلك في منتصف الخمسينات وهو الذي قدم أيضا ما يمكن إثبات أنه أكثر النظريات تأثيرا في نظم الجملة في كل مراحل تطور علم اللغة قديما وحديثا حتى الآن وقد صيغ نظم لجملة التشومسكي في إطار النحو التوليدي وبصفة خاصة في أحدث صوره ويدمج نظم الجملة التشومسكي نظم الجملة مع الفونولوجيا والدلالة في نظرية شاملة لبنية اللغة ولا نستطيع في كتاب بهذه الطبيعة أن نتعمق في تفصيلات فنية أكثر في النحو التوليدي وعلى كل حال سوف نكرث أحد الأقسام في هذا الفصل لتفسير المبادئ الأساسية للنحو التوليدي التشومسكي تفسيرا غير تقي quot;انظر 4 - 6quot; وفي فصل تال سنلقي نظرة على ما سأطلق عليه اسم quot;التوليديةquot; في سياقها التاريخي quot;انظر 7 - 4quot;. والتوليدية في مقابل البنائية والوظيفية والتاريخية تتوارد إلى ذهن معظم الناس بصورة مباشرة عندم يشيرون إلى الثورة التشومسكية ومثل(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5219",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كل الثورات سبق نقطة بزوغها فترة أخذت فيها صورتها التامة قبل أن يدركها أصحاب الثورة أنفسهم أو معاصروها والفلسفة الأرسطوطاليسية أيضا لا يمكن أن تفهم إلا في سياق الفلسفة الأفلاطونية ولا يمكن أيضا أن يفهم ديكارت دون الرجوع إلى التقليدية المدرسية التي كان رد فعله ضدها وإلى ما سلم بقبوله منها بنفس درجة الرجوع إلى ما رفضه منها وكذلك الأمر فيما يتعلق بأفكار تشومسكي التي حاز بها شهرة عظيمة بفضل دربته الخاصة في علم اللغة وعلم النفس والفلسفة التوليدية التشومسكية إذن يحددها السياق الثقافي والعقلي -الخاص إلى حد بعيد- الذي تطورت فيه وهذه القضايا الأعم سوف نمسك الآن بأحد جوانبها.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5220",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "ثالثا: أجزاء الكلام وأصناف الصيغ والفصائل النحوية",
        "content": "ثالثا: أجزاء الكلام وأصناف الصيغ والفصائل النحوية يلعب ما يشار إليه بصورة تقليدية وغامضة إلى حد ما باعتباره أجزاء الكلم -الأسماء والأفعال والصفات وحروف الجر ... إلخ- دورا حاسما في صياغة القوانين النحوية للغات ومن الأهمية أن ندرك مع ذلك أن القائمة التقليدية التي تتكون من عشرة أجزاء أو نحو ذلك غير متجانسة إلى حد بعيد فيما تتركب منه وفيما تعبر عنه في كثير من تفصيلات التعريفات التي تصاحبها كما أنها تختص بالملامح المميزة للغتين الإغريقية واللاتينية التي هي أبعد من أن تكون عالمية وأكثر من ذلك فالتعريفات نفسها معيبة عادة من الناحية المنطقية وبعضها دائري ويضم أغلبها معايير تصريفية ونظمية ودلالية ينتج عنها -إذا ما طبقت على إطار واسع من أمثلة معينة في لغات عديدة- نتائج متضاربة وفي الواقع إذا ما أخذنا القيمة الحقيقية لهذه التعريفات(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5221",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التقليدية فإنها لا تعمل بشكل مطلق حتى في اللغتين الإغريقية واللاتينية وهي مثل معظم التعريفات في النحو التقليدي تعتمد اعتمادا كبيرا على الفهم الجيد والتساهل من قبل أولئك الذين يطبقونها والذين يفسرونها. ومن السهولة -بما فيه الكفاية- أن نتصيد الأخطاء للتعريفات التقليدية: quot;فالاسم ما يطلق على شخص أو مكان أو شيءquot; وquot;الفعل كلمة تدل على حدثquot; وquot;الصفة تغير الاسمquot; وquot;الضمير يقف إزاء الاسم.... إلخquot; وبرغم ذلك لا يزال معظم اللغويين يتعاملون مع مصطلح quot;اسمquot; وquot;فعلquot; وquot;صفةquot;.... إلخ ويفسرونها -صراحة أو ضمنا- بطريقة تقليدية إلى حد ما وهم على صواب فيما يفعلونه ومن الحقائق الهامة حول بنية اللغات الطبيعية أن اللغويين قادرون على إصدار أحكام يمكن تأكيد صحتها تجريبيا عن حقيقة أن بعض اللغات تتميز فيها الصفات عن الأفعال من الناحية النطقية quot;الإنجليزيةن الفرنسية الروسية ... إلخquot; بينما هناك لغات أخرى quot;اللغة الصينية والمالايوية واليابانية ... إلخquot; يمكن إثبات أن الصفات لا تتميز عن الأفعال فيها وأن معظم اللغات ذات مميز نظمي بين الأسماء والأفعال quot;الإنجليزية والفرنسية والروسية والصينية والملايوية واليابانية والتركية ... إلخquot; غير أن هناك قليلا من اللغات quot;وبالذات اللغة الأمريكية الهندية نوتكا Nootka كما وصفها سابيرquot; يمكن إثبات أن الأسماء فيها لا تتميز عن الأفعال وأنه في بعض اللغات quot;اللاتينية والتركية.... إلخquot; تكون الصفات أكثر شبها من الناحية النحوية بالأسماء وأقل شبها بالأفعال مما هو موجود في لغات أخرى quot;الإنجليزية والصينية واليابانية ... إلخquot;. غير أن هناك جانب آخر من النظرية التقليدية لأجزاء الكلام يجب توضيحه في هذه النقطة فالمصطلحات quot;اسمquot; وquot;فعلquot; ... إلخ(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5222",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تستخدم في النحو التقليدي مقترنة باللبس الذي نجده في مصطلح quot;كلمةquot; وهذا اللبس موجود بشكل أو بآخر في المعالجات الحديثة غير التقليدية لنظم الجملة التي تفضل الحديث عن أصناف الكلمات أكثر من الحديث عن أقسام الكلام وإذا قررنا أن نحصر مصطلح quot;أجزاء الكلامquot; في أصناف المفردات بقولنا إن quot;boyquot; اسم وإن quot;comequot; فعل وهلم جرا فإننا نستطيع أن نقول إن quot;boyquot; وquot;boysquot; وquot;boysquot; صيغ الاسم وأن quot;comequot;quot; وquot;comesquot; وquot;comingquot; وquot;camequot; صيغ الفعل وهلم جرا. وفيما يتصل بهذه القضية فإن هناك ما هو أكثر من الرغبة في المطابقة الاصطلاحية ومن المشكلات المتصلة بالنظرية التقليدية لأقسام الكلام أن الفشل في رسم مميز بينها يجبرها على اعتبار كلمات معينة quot;وقد راوغت هنا عن عمد باستخدام مصطلح كلمةquot; تنتسب في وقت واحد إلى نوعين من أقسام الكلام وهذه هي الحالة الأكثر شهرة مع اسم الفاعل أو اسم المفعول به quot;حيث إن مسماهما التقليدي quot;participlequot; يشير إلى كلا الحالينquot; فبالنظر من زاوية الصرف التصريفي فإنها صيغ للفعل وبالنظر من زاوية أخرى من خلال وظيفتها النظمية فإنها صفات quot;انظر quot;dancingquot; في quot;the dancing girlsquot; وتأويلها quot;the girls who dance are dancingquot; وبالمثل ما يطلق عليها بصورة تقليدية المصدر quot;أو بشكل أكثر إيحاء quot;الاسم الفعليquot;quot; تكون صيفا للفعل لها الوظيفة النظمية المميزة للأسماء quot;انظر: dancing في quot;shoes for dancingquot; وفي نقلة أخرى يكون اسما مستخدما استخداما وصفيا في quot;dancing shoesquot;. والأكثر إثارة -إذا كان ذلك لا يعود إلا إلى أنه ليس مسلما به على نطق واسع سواء في النحو التقليدي أو في النظرية النحوية الحديثة- حقيقة(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5223",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن صيغ اسمية معينة تكون من وجهة نظر نظمية وصفية أو ظرفية على نحو مميز فعل سبيل المثال الملكية quot;bishopsquot; في quot;bishops mitrequot;1 quot;تأويلها: quot;the metre of the kind that bishops wearquot;quot; ولا نستطيع أن نصدر تقريرات متماسكة حول حقائق كهذه ما لم نرسم حدا فاصلا بين تخصيص مفردة من المفردات لنوع معين من أقسام الكلام ومطابقة الوظائف النظمية لصيغها في السياقات المختلفة. وتتكلم أعمال حديثة عديدة عن أصناف الصيغ أكثر مما تتكلم عن أقسام الكلام وتخصص مصطلح quot;أقسام الكلامquot; لأصناف المفردات ونستطيع أن نخصص بشكل تقليدي مصطلح quot;صنف الصيغةquot; بمعنى من المعاني التي يحدد بهاquot; لأصناف الصيغ التي لها وظيفة نظمية واحدة ونستطيع أن نطرح آنذاك مايطلق عليه التفسير التوزيعي للوظيف النظمية فالصيغتان لا يكون لهما وظيفة نظمية واحدة ما لم يكن لهما توزيع واحد quot;أي: إذا اتصفتا بإمكانية الاستبدال الداخلي: quot;انظر 3 - 4quot; في كل الجمل الصحيحة نحويا quot;وليست بالضرورة ذات المعنىquot; في اللغة والتعريفات التوزيعية من هذا النوع لعبت دورا حاسما في المحرلة الأخيرة لعلم اللغة البلومفيدي المتقدم ومهدت الطريق لتطوير النحو التقليدي التشومسكي. ويتضح لنا بشكل مباشر أن الصيغ المختلفة من الناحية التصريفية لمفردة واحدة ليس لها -بصفة عامة- توزيع واحد وهو السبب في أن نظم الجملة والتصريف جزءان متكاملان للنحو فعلى سبيل المثال boy وpoys تختلفان من الناحية التوزيعية من وجوه مختلفة لكن أكثر هذه الوجوه وضوحا أن الأول -لا الثاني- يمكن أن يذكر في مجموعة من السياقات تشمل:  1 تاج الأسقف. 2 التاج الأسقفي.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5224",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- The----is here وأن الثاني -لا الأول- في مجموعة من السياقات تشمل: 2- The----are here وبفضل الوظيفة الدلالية التي تميز boy عن boys في معظم السياقات نشير إلى boy باعتبارها صيغة مفرد وإلى boys باعتبارها صيغة جمع لـ quot;beyquot; وإذا كان ما يميز بينهما لا يرتبط باختلاف التوزيع quot;أي: إذا كانت صيغة المفرد وصيغة الجمع للمفردات يمكن استبدالهما استبدالا داخليا في كل الجمل الإنجليزية دون تغييرات من أي نوع تنشأ عن ذلك في المعاني نفسهاquot; فلن يكون هناك قانون نظمي يعتمد على ذلك في اللغة الإنجليزية وعلى الرغم من وجود علاقة جوهرية بين معنى الصيغ وتوزيعاتها فإن النحو لا يعنى عناية مباشرة إلا بتوزيعاتها ومن يرغب في فهم النظرية النحوية الحديثة في أكثر تطوراتها تميزا وإثارة يجب أن يكون قادرا على الاعتقاد بأن توزيع الصيغ مستقل عن معناها. وحيث إن مصطلح quot;صيغةquot; أكثر اتساعا ويشمل مصطلح quot;صيغة الكلمةquot; فإن مصطلح quot;صنف الصيغةquot; بالمثل أكثر اتساعا من مصطلح quot;صنف الكلمةquot; أو quot;قسم الكلامquot; والمورفيمات quot;أي: الصيغ الدنياquot; يمكن أن تصنف إلى أصناف صيغ على أساس معيار إمكانية الاستبدال الداخلي ولهذا يمكن أيضا أن تتركب التعبيرات من كلمات عديدة وفي النحو المؤسس على الوحدة الصرفية quot;المورفيمquot; يجب أن ينسب بالدرجة الأولى مسمى قسم الكلام الذي تخصصه للمفردات إلى ما يشار إليه بشكل تقليدي باعتباره جذوع الكلمات أو حتى جذورها quot;والاختلاف بين الجذوع والجذور أن الجذور لا يمكن تحليلها تحليلا صرفيا بينما الجذوع قد تشتمل بالإضافة إلى جذورها على لاصقة اشتقاقية أو أكثرquot; فعلى سبيل المثال تصنف الصيغة boy على أنها اسم بفضل كونها جذعا لمجموعة كاملة من صيغ الكلمات المتصرفة(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5225",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتشمل boy و boys و boys ومع ذلك فثمة حقيقة محتملة تماما في البنية النحوية الإنجليزية إذ إن جذوع الأسماء وجذوع الأفعال وجذوع الصفات ... إلخ تكون عادة صيغ كلمات quot;وصيغ استشهادية انظر 4 - 1quot; وثمة حقيقة محتملة تماما أيضا إذ إنه في اللغة الإنجليزية quot;كما في اللغة الصينية وليس في اللغة التركيةquot; صيغ كثيرة إلى حد بعيد يمكن أن تستخدم جذورا للأسماء أو جذورا للأفعال quot;انظر man و turn و walk, و table.. إلخquot; وفيما يتصل بهاتين الناحيتين فإن اللغة الإنجليزية أبعد من أن تكون نموذجا للغات العالم والصور الشائعة للنحو التوليدي الذي يعتمد على الوحدة الصرفية quot;المورفيمquot; تتعامل مع تعريفات quot;الاسمquot; وquot;الفعلquot; وquot;الصفةquot; ... إلخ التي تنطبق بالدرجة الأولى على جذوع المفردات وتنطبق بشكل ثانوي على صيغ أكثر اتساعا تشملها أو تكافئها من الناحية النظمية. وكما يتكامل التصريف مع نظم الجملة في النحو التقليدي المؤسس على الكلمة تتكامل أيضا الفصائل النحوية والتصريفية مع أقسام الكلام فعلى سبيل المثال quot;المفردquot; وquot;الجمعquot; مصطلحان في فصيلة العدد والحاضر والماضي والمستقبل مصطلحات في فصيلة الزمن والأخبار والشرط أو التمني أو الدعاء والطلب.... إلخ مصطلحات في فصيلة صيغة الفعل والفاعلية والمفعولية والديتيف quot;مثل المفعول غير المباشرquot; والإضافة ... إلخ مصطلحات في فصيلة الحالة وهلم جرا ومسميات تقليدية مثل المتكلم المفرد الخبري المضارع لفعل الكينونة quot;Bequot; تمثل الطريقة التي تكون فيها quot;مع استخدام المصطلحات التقليديةquot; أقسام معينة من الكلام متصرفة لمجموعة معينة من الفصائل النحوية. وثمة نقطتان يمكن إثارتهما فيما يتصل بالفصائل التصريفية في النحو(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5226",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التقليدي النقطة الأولى أنه لا شيء منها عالمي بحق بمعنى أن يكون موجودا في جميع اللغات فهناك لغات بدون الزمن ولغات بدون الحالة ولغات بدون الجنس وهناك لغات ليس فيها أي فصيلة من هذه الفصائل التقليدية جميعا بلا استثناء ومن الناحية الأخرى هناك فصائل تصريفية كثيرة لم تعرف في النحو التقليدي موجودة في اللغات التي بحثها اللغويون مؤخرا. والنقطة الثانية أن ما توصف بصورة تقليدية باعتبارها فصائل نحوية يرجى معالجتها بصفة عامة في النحو المؤسس على المورفيم باعتبارها مجموعات من المورفيمات النحوية quot;وفي مقابل المورفيمات المعجمية تدرج في قائمة باعتبارها جذوع أسماء وجذوع أفعال ... إلخ في المفرداتquot; وتضبط القوانين النظمية توزيعها بصورة مباشرة وهو ما يعد -في جوهره- المعالجة المتبناة في الصور الشائعة للنحو التوليدي.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5227",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "رابعا: بعض التصورات النحوية الإضافية",
        "content": "رابعا: بعض التصورات النحوية الإضافية وظيفة القوانين النحوية للغة ما أن تذكر بالتفصيل محددات الصواب النحوي لهذه اللغة quot;انظر 4 - 2quot; ويفعل ذلك النحو التوليدي عن طريق توليد quot;بمعنى تفسيرquot; جميع الجمل quot;فحسب في لغة ما وتخصيص وصف بنيوي لك جملة منها في جميع خطوات توليدها وذلك كما سنرى فيما بعد وفي هذا القسم سندرج عددا من المفايهم النحوية وسنشرحها شرحا مختصار وقد أسهب اللغويون فيها وهم بصدد صياغة محددات الصواب النحوي وأنواع المعلومات التي يجب أن يتضمنها الوصف البنيوي للجمل الخاصة بلغات معينة والخاصة باللغة عموما. ولا يمكن أيضا التوكيد بقوة على أن اللغوي -على الأقل في هذه الأيام- لا يعنى بالتصنيف ويغمض عينيه على غرضه الخاص فهو يعنى كما رأينا في البداية بالسؤال: quot;ما اللغة quot; ويعنى كذلك -بشكل مباشر أو غير مباشر- بمقدرة المتكلم الأصلي على إنتاج عدد هائل غير محدود من الأقوال -واللانهائي من حيث الإمكانيات- وفهمها وهذه الأقوال يختلف الواحد منها عن الآخر في الشكل والمعنى وشرح تصور الصواب النحوي محور مهمة تفسير مقدرة المتكلم الأصلي على القيام بالإنتاج والفهم quot;وتفسير اكتساب الطفل لهذه المقدرةquot; وتعد أحد الموضوعات الرئيسية التي تتضمنها أي إجابة عقلانية مرضية يمكن أن تكون للسؤال: quot;ما اللغة quot;. والقائمة التالية من التصورات النحوية ليست شاملة على الرغم من طولها الواضح وقد نشأ كثير منها في النحو التقليدي وبعضها طور حديثا ولم ترد جميعها في الأقسام الأخيرة من هذا الكتاب ويرجع ذلك جزئيا إلى أن التفسير الذي سيقدم هنا للبنية اللغوية وللنحو التوليدي لا مفر من أن يكون تفسيرا أوليا إلى حد بعيد وانتقائيا بدرجة عالية لكن هناك سببا أكثر أهمية ففي الحالة الراهنة للنظرية النحوية ليس من الواضح تماما كم عدد المفاهيم المستقلة منطقيا أو الأولية التي تتطلبها مواصفات محددات الصواب النحوي في أي لغة معينة ناهيك عن أن تكون في اللغات جميعها وإذا كانت مجموعة من المفاهيم مختارة على أنها أولية -بالمعنى المنطقي للمصطلح- فإن مجموعة أخرى يمكن أن تعين من خلالها لكن هناك احتمالات كثيرة أمام اللغوي في حكمه على ما هو أولى وما هو مأخوذ من غيره والصورة الشائعة للنحو التوليدي- لأسباب تاريخية بحتة- صاغت مجموعة مختارة من الأوليات(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5228",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دون غيرها وربما لم يقم الدليل على أنها المجموعة المختارة الصحيحة وفي الحقيقة يجب أن يطرح السؤال عما إذا كانت هناك مجموعة مختارة صحيحة أي صحيحة لجميع اللغات الإنسانية. ولا يعد ذا أهمية كبيرة إذا ما فشل القارئ في تذكر معظم هذه القائمة التالية من الأفكار النحوية غير المألوفة له وأي فرد يباشر دراسة علم اللغة على مستوى متخصص عليه بطبيعة الحال ألا يفهم تلك القائمة فحسب, ولكن عليه أيضا أن يكون قادرا على التمثيل لها وأن يكون قادرا -بما لا يقل أهمية- على الإضافة إلى هذه القائمة وعلى أن يوضح كيف تتحول فكرة تدريجيا إلى فكرة أخرى أو كيف يمكن توضيحها من خلال فكرة أخرى ويرجع السبب في تقديمي هذه القائمة الطويلة إلى حد مناسب من التصورات النحوية فيما أردت له أن يكون كتابا أساسيا وعاما إلى حد بعيد في اللغة وعلم اللغة أن معظم الأعمال المشابهة فشلت في أن تجعل من هذه النقطة التي أثرناها في الفقرة السابقة شيئا أساسيا وحتى الكتاب الأساسي يجب أن يقدم لقراءه فكرة عن إطار الموضوع الذي يتناوله وكذلك عن تعقيداته ولم تقصر معالجة للنظرية النحوية في إيضاح أنه على الرغم من التقدم العظيم الذي أحرزناه حديثا فإننا لم نزل بعيدين عن حيازة نظرية عامة مرضية للبنية النحوية. ويمكن أن تصنف الجمل quot;وقد صنفت هكذا في النحو التقليديquot; وفق بعدين هامين: quot;أquot; البنية quot;بquot; الوظيفة فالجمل تنقسم من حيث البنية إلى جمل بسيطة تقابل جملا غير بسيطة والجمل غير البسيطة تنقسم إلى جمل معقدة تقابل جملا مركبة ومن ناحية الوظيفة تنقسم الجمل إلى خبرية واستفهامية وطلبية ... إلخ وتتكون الجملة البسيطة من عبارة مفردة quot;مع منحنى تطريزي مناسبquot; والجملة المعقدة الصغرى تتكون من عبارتين تتبع إحداهما الأخرى والجملة المركبة الصغرى تتكون من عبارتين أو(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5229",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أكثر تكافئ الواحدة منها الأخرى quot;وقد أدخلت مصطلح جملة مؤلفة ليغطي كلتا الجملتين المركبة والمعقدة وهو ما يتلائم مع الشرحquot; وفكرة التبعية وفكرة التكافؤ اللتان توسلنا بهما هنا -كما سنرى بعد- فكرتان عامتان إلى حد بعيد لا يصح تطبيقهما على تصنيف الجمل ولكن يصح تطبيقهما داخل الجمل. ويمكن أن تثار نقطتان تتصلان بالتصنيف الوظيفي للجمل النقطة الأولى أننا لو ميزنا بين الجمل الإخبارية والتصريحات وبين الجمل الاستفهامية والأسئلة وبين الجمل الطلبية والأوامر والطلبات ... إلخ فإننا نستطيع القول بأن الجملة الخبرية هي الجملة ذات البنية النحيوة التي تستخدمها الجمل استخداما مميزا لصياغة الأخبار وهلم جرا وهو ما يمكننا من المحافظة على التمييز بين البنية النحوية للجمل والوظيفة الاتصالية للأقوال مع أنهما مترابطان quot;انظر 5 - 5quot; وسوف نتوقف عند هذا المميز في الفصل الخاص بالدلالة والنقطة الثانية أن الطلبي -بخلاف الإخباري والاستفهامي- يستخدم تقليديا مع الصيغة الإخبارية وصيغة الشرط أو التمني أو الدعاء ... إلخ لتميز أحد المصطلحات في الفصيلة النحوية الخاصة بصيغة الفعل وهذا الاستخدام المزدوج يجب أن يلاحظ إذا كان بسبب قدرا من اللبس في النظرية النحوية الحديثة. وفي إطار الجمل البسيطة منها وغير البسيطة أنواع مختلفة من علاقات الجزء - الكل أي: علاقات الاحتواء فعلى سبيل المثال كل العبارات في الجمل المعقدة أو المركبة مكونات للجمل ككل وفي الجملة البسيطة تكون كل صيغ الكلمات quot;دعنا نفترضquot; مكونات لها ومجموعات الكلمات يمكن أن تشكل تعبيرات تكون أيضا مكونات للجملة quot;والكلمات بدورها مكونات للتعبيرات, ومن ثم فهي مكونات بصورة غير مباشرة فقط للجمل(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5230",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي تكون فيها التعبيرات مكونات لهاquot; وفكرة الاحتواء هذه كما سنرى في الأقسام التالية مقترنة مع رؤية أعم إلى حد ما للمفهوم التقليدي للتعبيرة في القلب من صياغة البنية النحوية في النحو التوليدي التشومسكي. والتبعية نوع آخر من العلاقة النظمية يقيم لها النحو التقليدي أهمية خاصة وهي علاقة غير متناسقة تربط quot;ولنستخدم مصطلحا حديثاquot; بين المتحكم أو الموجه وتابع أو أكثر فعلى سبيل المثال يقال إن الفعل يحكم مفعوله quot;إذا كان له مفعول واحدquot; في صيغة دون أخرى فالفعل quot;seequot; مثل كل الأفعال المتعدية في اللغة الإنجليزية تحكم مفعولها فيما يوصف تقليديا بحالة المفعولية quot;انظر l saw him في مقابل I saw he ففصيلة الحالة he في مقابل him ... إلخ فصيلة تصريفية للضمائر وليس للأسماء في اللغة الإنجليزيةquot; وبصورة أعم نستطيع أن نقيم علاقة تبعية داخل بنية معينة كلما كان ذكر وحدة واحدة quot;المتحكمquot; شرط مسبق لذكر وحدة أو أكثر quot;توابعهاquot; في صيغة مناسبة وما يشار إليه بشكل تقليدي على أنه حكم نحوي وقد مثلنا له من قبل -يمكن وضعه في إطار تصور أعم للتبعية لا يفترض مسبقا وجود تنوع تصريفي وبقدر ما تشكل مجموعة المتحكم والتوابع ضمنيا علاقة جزء- كل بين كل وحدة من ناحية والمجموعة نفسها من ناحية أخرى فإن علاقة الاحتواء وعلاقة التبعية ليستا مختلفتين إلى درجة الاستقلال التام وقد آثر النحو التوليدي التشومسكي علاقة الاحتواء متبعا في ذلك بلومفيلد وأتباعه وجعل النحو التقليدي لعلاقة التبعية أهمية خاصة. وقد أشرنا في الفقرة السابقة إلى الأفعال المتعدية والمميز التقليدي بين الأفعال المتعدية والأفعال اللازمة يمكن أن يعمم في اتجاهين الأول بحصر الأفعال في إطار أصناف أكثر اتساعا من المسانيد وبعد ذلك تصنيف(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5231",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسانيد إلى أصناف فرعية من خلال التكافؤ الخاص بها أي: من حيث عدد الوحدات التابعة ومن حيث طبيعة هذه الوحدات ولا نحسب المفعول المباشر وغير المباشر فحسب بل نحسب كذلك المسند إليه فيما يتعلق بالفعل بين توابعه ويمكن أن نقول إن فعلا لازما مثل quot;diequot; له تكافؤ1 وفعل متعدى مثل quot;eatquot; له تكافؤ2 وأفعال مثل quot;givequot;, و quot;putquot; لها تكافؤ3 وهلم جرا. ويجب أن نتذكر أن فكرة التكافؤ لا تفترض سلفا أن توابع المسانيد تعبيرات اسمية بالضرورة وما يعرف بصورة تقليدية بالمكملات الظرفية للزمن أو المكان ... إلخ تقع أيضا في إطار تعريف التكافؤ ويجب أن نسمح كذلك بوجود المسانيد مع التكافؤ zero فعلى سبيل المثال الفعلان quot;rainquot; و quot;snowquot; في اللغة الإنجليزية يمكن إثبات أنهما من هذا النوع والصيغة it في lt is raning\/ snowing ... إلخ ليست أكثر من مسند إليه وهمي. ومصطلح quot;تكافؤquot; quot;مستعار من الكمياءquot; غير مستخدم حتى الآن استخداما شائعا في الأعمال البريطانية والأمريكية في علم اللغة لكن الفكرة كامنة في قدر كبير من النظرية النحوية التي لا تستخدم بالفعل هذا المصطلح والجانب الأكثر إثارة للجدل والأكثر انتفاء للتقليدية من فكرة التكافؤ كما طرحناها الآن هو تقليلها للفوارق التقليدية بين المسند إليه والخبر quot;في العبارةquot; من ناحية والمسند إليه والمفعول quot;للفعلquot; من جهة أخرى ويجب أن نلاحظ أن وجهي الخلاف مستقلان من الناحية المنطقية ويعتمد الأول على تقسيم العبارة quot;طبقا للافتراضات التقليديةquot; إلى قسمين متكاملين والثاني ليس كذلك والمسند إليه الخاص بالفعل هو الوحدة التي تحدد صيغة الفعل فيما يطلق عليه بصفة عامة quot;المطابقة النحوية بين المسند إليه والفعلquot; على الرغم من أنه يعتمد على الفعل بنفس الدرجة التي يعتمد فيها على المفعول quot;انظر: The boy is runniag في مقابل The boy are runningquot; و quot;The poys are running في مقابل The boys are runningquot; ويمكن أن تقترح معايير أخرى لتحديد مفهوم أعم للمسند إليه النظمي الذي يمكن تطبيقه على اللغات جميعها لكن القضية الخاصة بعالمية أي نوع من نوعي المسند إليه النظمي quot;أو بعض المفاهيم الأعم للمسند إليه الذي يندرج تحتهماquot; مثار جدل هذه الأيام كما كانت تبدو عندما تجادل حولها باندفاع وحماسة اللغويون في أواخر القرن التاسع عشر.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5232",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "خامسا: مكونات للبنية",
        "content": "خامسا: مكونات للبنية سوف نركز في هذا القسم على ذلك الجانب من البنية النحوية الذي يمكن تناوله من خلال مفهوم الاحتواء وسنفعل ذلك في إطار النحو المؤسس على المورفيم ومن وجهة نظر التوزيعيين التي تميز الفترة الأخيرة من علم اللغة البلومفيلدي المتقدم quot;انظر 7 - 4quot; وبتبني وجهة النظر هذه نستطيع أن نضرب عصفورين بحجر واحد أي: نستطيع أن نوضح بالإضافة إلى ذلك تطبيق الأفكار الهامة التي أدخلناها من قبل, وترتبط هذه الأفكار بالمصطلحات: quot;وحدة صرفيةquot; وquot;صرفquot; وquot;تصريفquot; وquot;الاشتقاقquot; وquot;صنف الصيغةquot; وquot;التوزيعquot; ولا نذكر quot;الاحتواءquot; نفسه ونستطيع أن نمهد الطريق لمعالجة النحو التوليدي في القسم التالي. على الرغم من أن تصور البلومفيلدي لمكونات البنية تصور نظمي بصفة أساسية فإننا سنبدأ ببيان كيف ينطبق على أصناف الصيغ ولنتذكر أن النحو في علم اللغة البلومفيلدي ينقسم إلى الصرف ونظم الجملة quot;انظر 4 - 1quot;(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5233",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتناول الصرف البنية الداخلية لصيغ الكلمة وبتناول نظم الجملة توزيع صيغ الكلمات خلال الجمل صحيحة البنية في لغة ما غير أن الصرف البلومفيلدي المتقدم -في حد ذاته- نوع من صرف نظم الجملة فهو يطبق المبادئ نفسها في التحليل النحوي لصيغ الكلمات مثلما يفعل فيما يتصل بالتحليل النظمي لوحدات أكثر اتساعا مثل التعبيرات والجمل ولغويو البلومفيلدية المتقدمة من حيث المبدأ -إن لم يكن ذلك مطردا في الممارسة- اتجهوا مؤخرا إلى التخلي عن الفارق المميز بين الصرف ونظم الجملة مع توسيع ناتج عن ذلك لتعريف quot;نظم الجملة وأصبح نظم الجملة دراسة توزيع الوحدات الصرفية quot;المورفيماتquot; أكثر من صيغ الكلمات ولم تعد صيغ الكلمات وحدات نحوية بحتة بل وحدات يمكن quot;مع نمط تنغيمي مناسبquot; أن تكون أصغر الأقوال كما أنها في لغات معينة يمكن أن تعد مجالا لملامح فونولوجية تطريزية معينة quot;انظر: 3 - 6quot; وهو ما يعد -في جوهره- وجهة النظر التي يتبناها النحو التوليدي التشومسكي باعتبارها جانبا من ميراثه البلومفيلدي المتقدم. وفي هذا القسم وفي القسم التالي سنتعامل مع مصطلح quot;كلمةquot; على أنها تشير إلى صيغ الكلمات والكلمات بهذا المعنى يمكن أن تمثل سلاسل من مورفيم واحد أو أكثر أي: إن المورفيمات أصغر الصيغ والكلمة في التعريف الكلاسيكي البلومفيلدي quot;على الرغم من أنه ليس مرضيا إلا بشكل جزئيquot; أصغر الصيغ الحرة quot;أي: الصيغ التي لا تتكون كلية من صيغ حرة أصغرquot; والصيغة الحرة في مقابل الصيغة المقيدة هي تلك الصيغة التي يمكن أن تكون مع منحنى تطريزي مناسب قولا quot;وليس بالضرورة جملة تامةquot; في بعض السياقات المعتادة الاستعمال ولا تعد كل الصيغ في اللغة الإنجليزية بصورة تقليدية كلمات وكون المسافات تفصل بينها في الوسيلة المكتوبة يرضى هذا التعريف ولن(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5234",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نستخدم من الأمثلة إلا ما يكون كذلك ومن ثم فإن cat مورفيم quot;أصغر صيغةquot; وكلمة quot;صيغة حرةquot; و cats ليست مورفيما حيث تتركب من صيغتين صغريين cat و S لكنها كلمة quot;مع أن cat صيغة حرة وquot;Squot; ليست كذلكquot; وتعد: unfriendlincs كلمة مركبة من أربع وحدات صرفية quot;مورفيماتquot; un - frind - ly - nessكلها فيما عدا friend صيغ مقيدة والصيغ المقيدة التي هي مكونات للكلمات تكون سوابق إذا سبقت الصيغة الأساسية التي تلحق بها وتكون لواحق إذا تلتها. غير أن هناك مما يتصل بمكونات بنية الكلمات أكثر من التفسير التام لها من جهة المورفيمات المكونة لها فكثير من الكلمات في اللغة الإنجليزية واللغات الأخرى لها بنية متسلسلة داخلية يمكن تمثيلها صوريا عن طريق فكرة التقويس الرياضية quot;لتجزئة الجملةquot; فعلى سبيل المثال مكونات البنية للكلمة: unfriendlinss يمكن تمثيلها كما يلي: 1-[un - friend - ly - ness] . أو ما يكافئه بواسطة الرسم الشجري الآتي: ومن الأهمية أن ندرك أن1 2 متكافئان من الناحية الشكلية فكلاهما يخبرنا بما لا يزيد ولا ينقص عما يلي: إن المكونات المباشرة1  1 الوحدات النحوية المباشرة quot;immediate constitseltquot; مصطلح يستخدم في التحليل النحوي ليشير إلى التقسيمات الرئيسية التي تكون في إطار بنية(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5235",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;lCsquot; لكلمة unfrindliness هي: quot;unfriendlyquot; وquot;nessquot; وأن المكونات المباشرة لـ unfriendly هي un و friendly وأن المكونات المباشرة لـ freindly هي friend و Ly وليس هناك تحليل إضافي ممكن على المستوى النحوي للوصف فالمكونات الصغرى للوحدة النظمية بأكملها هي: un وfriend و ly و ness ويمكن أن تخبرنا بدلا من ذلك أن friend و ly يمكن أن يتركبا معا quot;مع الاحتفاظ بالترتيبquot; ليشكلا المكون friendly ويمكن أن تكون un سابقة لها لتشكل مكونا وسيطا أكبر unfrindly ويمكن أن تكون ness لاحقة لها لتشكل صيغة الكلمة بأكملها لكن طريقتي التمثيل 1 2 كلتيهما محايدة بين تحليل الوحدات النظمية وتركيبها. ولم أعرض لأبرر -بالتفصيل- التقويس المعين لـ unfriendlinesالمخصص لها في 1 2 ومن حيث المبدأ يعتمد quot;وفقا لافتراضات الاتجاه التوزيعي للبلومفيلدية المتقدمةquot; على معياري إمكانية الاستبدال والعمومية وتتعلق صيغة quot;unfriendlinessquot; بصنف الصيغة quot;أي: مجموعة الصيغ التي يمكن استبدالها داخلياquot; الذي سنطلق عليه -مستخدمين مصطلحا تقليديا- الأسماء المجردة ونرمز إليها بـ Na والكثير منها يصاغ في اللغة الإنجليزية بإضافة اللاحقة ness إلى ما يطلق عليه تقليديا الصفات quot;أو بشكل أكثر إيضاحا الصيغ الأساسية للصفاتquot; وبالمثل فإن إضافة السابقة un على صيغة الصفة quot;Aquot; عملية صرفية عالية الإنتاج في اللغة الإنجليزية   نحوية على أي مستوى فالوحدات المباشرة على سبيل المثال في الجملة The boy is walking هي: is walking و The boy وهذه الوحدات المباشرة تحلل بدورها إلى وحدات نحوي مباشرة هي: is  walking the  boy وتستمر هذه العملية حتى نصل إلى ما لا يمكن تحليله من الوحدات وتعرف هذه العملية ككل بتحليل المكونات الأساسية وبعد ذلك سعة أساسية في علم اللغة البنيوي البلومفيلدي.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5236",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي المقابل فإن إضافة السابقة un إلى صيغ الأسماء quot;للأصناف الفرعية Naquot; ليست عملية إنتاجية ويتبع ذلك أنه حتى لو كانت هناك كلمة quot;friendlinessquot; في الإنجليزية فلن نرغب في اعتبار [friend - Ly]- ness]-ولا نذكر [[friend -[Ly - ness] مكونا لكلمة quot;unfriendlinessquot; وبالمثل ما يتعلق بالتقويس الأعمق [friend - ly]  وهو ما نبرره عملية صرفية إنتاجية محدودة تتشكل بواسطتها الصفات من الأسماء لنقل التي من الصنف الفرعي Nc بإضافة لاحقة ly quot;انظر: mn - ly.... إلخquot;. والتفسير التوزيعي لمكونات البنية المخصص لصيغة الكلمة quot;unfriendlinessquot; تفسير مباشر بشكل واضح وهذا أبعد من أن يكون الحالة التي تتعلق بكل صيغ الكلمات في اللغة الإنجليزية خصوصا إذا تحولت المعايير التوزيعية إلى إجراءات كشفية آليه quot;انظر 7 - 4quot; وعلى كل حال فإننا لا نعنى بإثبات المذهب التوزيعي ولكننا نعنى فقط بتوضيح ما نعنيه بمكون البنية والقضية ما إذا كان تحليل معين تقر بشرعيته معايير توزيعية بحتة أم لا واستخدام مصطلح أو رمز معين مثل quot;اسمquot; أو Nc كإشارة إلى صنف الصيغة يعني ضمنا أن كل أفراد صنف الصيغة يمكن استبدالها استبدالا داخليا في كل السياقات التي يغطيها أي قانون يستخدم هذه الإشارة التي نحن بصددها فعلى سبيل المثال دعنا نخصص بشكل عشوائي الإشارة Ax لمجموعة معينة من الصيغ الناتجة عن إضافة اللاحقة Ly لأفراد صنف الصيغة Nc ويمكننا الآن توضيح منطوق القانون التالي: 3- Nc  Ly Ax فهو يخبرنا في الواقع بأن كل الصيغ الخاصة بالصنف الفرعي Nc يمكن استبدالها داخليا على الأقل في إطار السياقات التي يغطيها القانون3 ويتضمن أيضا أن كل أفراد الصنف الفرعي Ax يمكن استبدالها داخليا في(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5237",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السياقات التي تغطيها قوانين أخرى مثل4 و5. 4- Ax  nessNa 5- un  Ax Ax وحقيقة أن الاتجاه التوزيعي بالشكل الذي طوره أتباع البلومفيلدية المتقدمة قد أصبح مشكوكا فيه لا يعني فكرة التوزيع في حد ذاتها لم تعد مناسبة في التحليل النحوي بل على العكس تعد الفكرة الحاسمة في صياغة النحو. وقبل أن نتابع كلامنا يمكن أن نذكر نقطة فالقانون quot;5quot; في مقابل القانوني quot;3quot; وquot;4quot; تكراري بصورة كامنة أي: إنه إذا سمح بتطبيقه على النتاج الخاص به quot;Axquot; فسوف ينتج عنه عدد غير محدود من الوحدات النظمية ذات التعقيد المتزايد -[un - friendly]  [friendlyquot; quot;friendly- unquot; unquot;.... إلخ ومن المفترض ألا نرغب في اعتبار ununfriendly- ودعنا من ununufriedly صيغة صحيحة من الناحية النحوية لذا فإن القانون quot;5quot; معيب من الناحية الفنية فالصيغتان friendly و unfriendly ليستا من أفراد صنف الصيغة ذاته ومن الناحية الأخرى يوجد كثير من الأبنية النظمية إن لم تكن الصرفية في اللغة الإنجليزية تكرارية تماما ومن المحتمل أن يكون في كل اللغات الطبيعية مثل ذلك ولهذا السبب فإن جمل لغة ما مع أن كل جملة منها محدودة في طولها إلا أن هذه الجمل قد تكون غير محدودة في عددها quot;انظر تعريف تشومسكي للغة الذي اقتبسناه في 1 - 2 3 - 6quot;. وتنطبق فكرة مكونات البنية ذاتها انطباقا تاما على تتابعات الكلمات -quot;التعبيراتquot; بمعنييها التقليدي والدارج- كما تنطبق هذه الفكرة quot;تبعا(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5238",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لتصور أتباع البلومفيلدية وما بعدها عن الصرفquot; في إطار الكلمات فعلى سبيل المثال quot;on the wooden tablequot; هو ما يطلق عليه بشكل تقليدي شبه جملة quot;تعبيرة الجرquot; التي تتركب من حرف الجر quot;onquot; وما يطلق عليه بصورة تقليدية التعبيرة الاسمية quot;the wooden tablequot; التي تتكون من أداة التعريف quot;thequot; والتعبيرة quot;wooden toblequot; التي تتركب من الصفة quot;woodenquot; والاسم quot;tablequot; ويمكن توضيح التحليل الذي أوردناه آنفا بدون الإشارات التقليدية المستخدمة عن طريق quot;6quot; quot;7quot;: 6- on the wooden table. أو الرسم الشجري وكل من 6 و7 مثل 1 2 ممثلات بلا إشارات1 لمكونات البنية. ومن المعتاد مع ذلك أن نتعامل مع فكرة الممثلات ذات الإشارات والإشارات تستخدم كما سبق للإشارة إلى أفراد صنف الصيغة ودعنا نحول لهذا السبب 6 و7 إلى التقويس ذي الإشارات والرسم الشجري ذي الإشارات 8 و 9 على الترتيب ونجعل رموز الحروف الأولى للإشارات أي: NP للتعبيرة الاسمية quot;noun phrasequot; وp لحروف الجر quot;prepesitionquot; pp لتعبيرة الجر quot;prepositienal phrasequot; وA للصفة  1 الإشارة أو العنوان quot;Labelquot; مصطلح في التحليل النحوي للعلامة المحددة للأجزاء أو المراحل الموجودة في التحليل البنيوي لجملة ما.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5239",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;adjctivequot; وArt لأداة التعريف quot;quot;artcle quot;definetequot;,وسنذكر أن quot;8quot;: quot;quot;quot;quot;N tablequot; A wooden quot;N quot;Art thequot; Np quot;Npquot; Pon pp8 و9 متكافئان من الناحية الشكلية وما دام التقويس ذو الإشارات -على الرغم من أنه أكثر تعقيدا- صعب القراءة فإن اللغويين يتعاملون عموما مع الرسوم الشجرية ذات الإشارات. ويمكن أن نتناول نقطتين تتعلقان بـ 8 و9 النقطة الأولى أنهما يمثلان التعبيرة wooden table كما لو كانت من صنف صيغة الكلمة table quot;Nquot; ذاته وهو ما يمكن تبريره بشكل توزيعي وعلى الرغم من وجود مبادئ معينة تحدد تتابع الصفات التي تسبق الأسماء في إطار التعبيرة الواحدة في اللغة الإنجليزية وليس هناك نهاية لعدد من الصفات التي قد تذكر في ذلك الموضع فهناك على كل حال مجال للشك حول البنية الداخلية لسلاسل الصفات في تلك المواضع. والنقطة الثانية تتعلق بالمصطلحين: quot;التعبيرة الاسميةquot; وquot;تعبيرة الجرquot; وقد اقتبس هذان المصطلحان من النحو التقليدي وقد وجد هذان المصطلحان تفسيرهما هما ليس في فكرة الاحتواء ولكن في فكرة التبعية quot;انظر(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5240",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - 4quot; فتعبيرة الاسم في النحو التقليدي عبارة ذات مركز هو الاسم وتعبيرة الجر عبارة ذات مركز هو حرف الجر وتمثيل مكونات البنية في 8 و9 لا تقول شيئا عن التبعية والمصطلحان quot;تعبيرة الاسمquot; وquot;تعبيرة الجرquot; ليسا مشجعين هن وإذا فهم منهما بدلا من ذلك أن quot;تعبيرة الاسمquot; وquot;تعبيرة الجرquot; لهما توزيع واحد باعتبارهما أسماء وحروف جر على الترتيب فإن ذلك بوضوح ليس كذلك بقدر ما تلقى تعبيرات الجر من اهتمام ويبدو من الوهلة الأولى أن مصطلح quot;تعبيرة اسميةquot; أكثر ملائمة من وجهة النظر هذه وفيما يتعلق ببعض اللغات -من ضمنها اللغتين اللاتينية والروسية- التي لا تحتوي على أداة تعريف quot;بخلاف اللغة الإنجليزيةquot; يمكن أن تستخدم ما يعرف بالاسم quot;بمعناه العامquot; في المفرد بدون أداة تعريف أو تنكير أو أي نوع آخر من أصناف الصيغ التي يشار إليها في هذه الأيام كمحددات لكن قليلا من التأمل سوف يظهر أنه على الرغم من أن quot;the wooden tablquot; وquot;the tablequot; لهما توزيع واحد كأسماء أعلام وضمائر فليس لهما توزيع واحد كأسماء quot;بالمعنى العامquot; مثل table. والأمثلة التي استخدمت هنا لإيضاح فكرة مكون البنية سهلة بما فيه الكفاية وهي بعيدا عن نقطتين تفصيليتين ليست موضع خلاف وعندما نأتي إلى تحليل مجموعة نموذجية من جمل اللغة الإنجيزية واللغات الأخرى من وجهة النظر التي تبنيناها في هذا الفصل تنشأ كل أنواع المشكلات ومن الصعوبة بصفة خاصة أن ندمج مكون البنية الخاص بصيغ الكلمات مع مكون البنية الخاص بسلسلة من الوحدات الأكثر اتساعا والتي تكون فيها صيغ الكلمات نفسها مكونات والقليل من اللغويين -إن وجدوا- في هذه الأيام يعتقدون أنه من الممكن أو من المرغوب فيه أن نصف نظم الجملة في لغة ما داخل(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5241",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإطار الذي عرضنا له هنا عرضا عاما دون أن نتوسل بأفكار تقليدية وفي الوقت نفسه من الواضح أن هناك شيئا مثل مكون البنية في بعض اللغات الطبيعية ومن المفترض أن يكون فيها جميعا وعلى المستوى النظري تقدم البحث في نظم الجملة تقدما ملحوظا بفضل محاولة البلومفيلدية المتقدمة صياغة فكرة مكون البنية بعبارات توزيعية. وفي الختام يجب أن نتناول من ناحية ما يعرف بصفة عامة quot;على الرغم من أن ذلك قد لا يكون مناسباquot; بالمكونات المنفصلة ومن ناحية أخرى قضية الترتيب التسلسلي وتقدم لغات كثيرة أمثلة للمكونات النهائية أو الوسيطة ذات المكونات التي يفصل بينها سلسلة من صيغة أو أكثر فعلى سبيل المثال التصريف الثالث في معظم الأفعال الألمانية تصاغ عن طريق إضافة السابقة -ge واللاحقة -أو on- لصيغة أساسية مناسبة مثل t - job - ge quot; ممدوحquot; en - sproch - ge quot;منطوق أو متكلم بهquot; والانفصالية في إطار الكلمة ليس أمرا غير شائع في اللغات التصريفية وهو من الشائع إلى حد بعيد في الواقع في سلاسل الوحدات الأكثر اتساعا على سبيل المثال up.... oooked في: he desnt like bananas He looked the wore up in dietionary في be ing, has en ,He evidently doesnt like banssn has bean sining. ومبدأ الانفصال ينتقض مبدأ التجاور أي: مبدأ أن الوحدات quot;أو مكونات الوحداتquot; المتصلة من الناحية النظمية ينبغي أن توضع الواحدة منها بعد الأخرى في الجمل وفي بعض اللغات لا يكون هذا المبدأ أكثر من اتجاه أسلوبي وفي بعض اللغات الأخرى تستخدم المجاورة نفسها كطريقة لإظهار(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5242",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصلات النظمية فعلى سبيل المثال walking down the road توضح المجاورة أو التقاربية اتفاقها مع john أكثر من mary في كل من: 1- walking down the road john met Mary. 2- john walking down the road met Mary. quot;عندما تنطق كلتاهما بنبر وتنغيم عاديينquot; ومن الأهمية أن ندرك أن فكرة مكونات البنية لا تتضمن في حد ذاتها مجاورة المكونات المتشاركة. كما لا تتضمن الفكرة أن المكونات المتشاركة يجب أن تظهر في ترتيب تسلسلي ثابت ويحدث كذلك أن كثيرا من الترتيب التسلسلي للصيغ -وليس جميعه على الإطلاق- في اللغة الإنجليزية يكون موضوع قانون نحوي أكثر منه اتجاه أسلوبي فليست صيغ الكلمات التي مثل: friend - un - ness - ly وness - frind - un - ly إلخ ... ولا التعبيرات مثل: on table the wooden wooden table on ... إلخ. صحيحة البنية وليس من شك في أن الحالة النحوية في معظم الكلمات في كل اللغات الطبيعية يحكم الترتيب التسلسلي للمورفيمات المكونة لها قانون معين لكن هناك اختلافا ملحوظا فيما بين اللغات فيما يتصل باستخدامها للترتيب التسلسلي في إطار سلاسل الوحدات الأكثر اتساعا وصياغة تشومسكي لمكونات البنية وللبنية النحوية بصفة عامة جعلت من التجاور والترتيب التسلسلي -بالضرورة- مجالا للقانون. سادسا: النحو التوليدي. مصطلح النحو التوليدي الذي أدخله تشومسكي في علم اللغة في منتصف الخمسينات يستخدم اليوم لمعنيين مختلفين إلى حد ما. المعنى الأصلي الأضيق والأكثر تقنية يشير إلى القوانين التي تحدد أنواعا مختلفة من النظم اللغوية وهو ما نعنيه بالنحو التوليدي في هذا القسم.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5243",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمعنى الثاني الأكثر اتساعا الذي سنستخدم له مصطلح quot;التوليديةquot; يشير إلى الهيكل الكلي للافتراضات المنهجية والنظرية حول بنية اللغة وسنرجئ مناقشته حتى الفصل السابع ولا يعد تشومسكي مؤسس النحو التوليدي في شكله المستخدم بصورة أكثر اتساعا في علم اللغة فحسب ولكنه يعد أيضا المتحدث الرسمي باسم التوليدية ولم يقتصر دوره المؤثر على علم اللغة وإنما تعداه إلى تخصصات أخرى وجدير بالذكر أنه من الصعوبة أن تكون من أتباع التوليدية دون أن تهتم بالنحو التوليدي لكن من الممكن تماما أن تكون مهتما بالنحو التوليدي دون أن تقر بمبادئ النظرية اللغوية والمنهج اللذان يعدان أهم ما يميز التوليدية. والنحو التوليدي مجموعة من القوانين التي تجري على مفردات محدودة من الوحدات تولد مجموعة quot;محدودة أو غير محدودةquot; من سلاسل الوحدات quot;كل سلسلة تتركب من عدد محدود من الوحداتquot; ومن ثم تعين كل سلسلة من الوحدات تكون صحيحة التركيب في اللغة التي يميزها هذا النحو ونظم النحو التوليدي موضع اهتمام اللغويين سوف تخصص أيضا لكل سلسلة من الوحدات صحيحة البنية quot;وبصفة أخص لكل جملةquot; تولدها هذه النظم وصفا بنيويا مناسبا وتعريف quot;النحو التوليديquot; الذي عرضناه هنا أعم في جانب من جوانبه إذ ما قورن بتعريف تشومسكي فهو يستخدم مصطلح quot;سلسلة وحدات quot;syntagmquot; بينما يستخدم تشومسكي مصطلح quot;سلسلةquot; quot;stringquot; أو تسلسل quot;sequencequot; وسلسلة الوحدات تركيب من الوحدات النحوية quot;أو من العناصر في الفونولوجياquot; وليس من الضروري أن تكون مرتبة ترتيبا تسلسليا وبرغم ذلك عرف تشومسكي الجمل والتعبيرات بأنها سلاسل ذات بنية وهو منطقي تماما ويتطابق في الواقع مع التصورات التقليدية(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5244",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجمل تعد كما لو كانت سلاسل من الوحدات أي: مجموعات من الوحدات جمعت معا في بنية معينة وما يسميه النحو التقليدي اختلافا في البنية يحدده في النحو التوليدي الاختلاف الموجود في الوصف البنيوي المرتبط به. ومصطلح يولد quot;generatequot; يستخدم هنا بمعناه المطابق لاستخدامه في الرياضيات ولكي نوضح ذلك هب أن  يمكن أن تأخذ قيمة أي عدد من الأعداد الطبيعية quot;1 2 3.....quot; فإن وظيفة 1 quot;التي يمكن أن نعتبرها مجموعة من القوانين أو العملياتquot; تولد المجموعة quot;3 7 13 ... quot;1 وهذا بالمعنى التجريدي أو الثابت للمصطلح الوارد في quot;إن قوانين نحو توليدي ما تولد جمل لغة ما ولسنا في حاجة إلى التعمق في الرياضيات والنقطة الهامة أن quot;يولدquot; بهذا المعنى لا يرتبط بأي خطوة من خطوات إنتاج الجملة في وقت حقيقي من قبل المتكلم quot;أو الماكيناتquot; فالنحو التوليدي هو المواصفات الواضحة وضوح الرياضيات للبنية النحوية الخاصة بالجمل التي يولدها. ولا يحصر التعريف السابق إمكانية تطبيق النحو التوليدي على اللغات الطبيعية فهذا التعريف في الواقع لا يعني ضمنا أن النحو التوليدي له أي ارتباط وثيق على الإطلاق بوصف اللغات الطبيعية ومجموعات سلاسل الوحدات التي يصورها النحو التوليدي على أنها لغات هي ما يدعوها المناطقة باللغات الشكلية وكل سلسلة ممكنة إما تكون صحيحة التركيب أو غير صحيحة التركيب وليس هناك سلاسل من الوحدات ذات حالة وسطى وأكثر من  1 فعندما تكون   1 فإن  2    1  2 1  1  1  3 وعندما تكون   2 فإن  2    1  2 2  2  1  7 وعندما تكون   3 فإن  2    1  2 3  3  1  13 وهكذا.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5245",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك فإن كان سلسلة من الوحدات صحيحة البنية لها بنية محددة بشكل تام يحددها الوصف البنيوي الذي يخصصه لها النحو وليس من الواضح أن اللغات الطبيعية لغات شكلية بهذا المعنى وكثير من اللغويين يقولون إنها ليست كذلك. ولا يعني هذا أن اللغات الشكلية لا يمكن أن تكون نماذج للغات الطبيعية ويكفي أن خاصة الصحة النحوية إن لم تكن محددة تماما فإنها من الممكن أن تحدد بطريقة استقرائية داخل حدود مقبولة ومثل هذه الخصائص البنيوية تعد أيضا مبنى لنموذج يجب أن يميز في أي لغة طبيعية تكون اللغة الشكلية موضع البحث نموذجا لها وكلمة نموذج هنا تستخدم بالمعنى الذي يمكن أن يتحدث به خبير الاقتصاد عن نموذج ما لنقل نموذج المنافسة غير السليمة أو الذي يمكن أن يتحدث به كيميائي عن نموذج البنية الذرية وفي كلتا الحالتين يتضمن النموذج تجريدا ومثالية وكذلك الأمر في علم اللغة وعلم اللغة البحت التزامني النظري الذي يهتم بالخصائص الأساسية للنظم اللغوية يمكن أن يتحمل إهمال الكثير من التفصيلات وما يتصل بالفروع الأخرى لعلم اللغة quot;انظر 2 - 1quot; ولذلك فإن حقيقة أن اللغات الطبيعية قد لا تكون لغات شكلية لا تقف حائلا دون تطبيق النحو التوليدي في علم اللغة. وثمة نقطة هامة نذكرها عن تعريف النحو التوليدي المذكور سلفا, فهو يسمح بوجود أنواع كثيرة من النظم النحوية وقضية علم اللغة النظري: أي نوع من تلك الأنواع الكثيرة بغير حدود من نظم النحو التوليدي يعد أفضل نموذج للبنية النحوية في اللغات الطبيعية وطرح مثل هذه القضية يفترض ضمنا أن اللغات الطبيعية كلها يمكن أن يكون لها نموذج واحد من نوع واحد من النظم النحوية وهذا الافتراض يثار بشكل عام هذه الأيام في علم اللغة النظري وهو أحد الأسباب التي جعلت التوليد بين(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5246",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يذهبون إلى أن جميع الكائنات الإنسانية قادرة من حيث الظاهر على اكتساب أي لغة طبيعية لكن من المحتمل من حيث المبدأ أن تناسب أنواع مختلفة تماما من النحو التوليدي وصف أنواع مختلفة من اللغات الطبيعية لكن إلى الآن ليس هناك سبب يدعونا للاعتقاد بأن ذلك كذلك. وقد برهن تشومسكي في عمله الأول على أن بعض أنواع النحو التوليدي أقوى في الحقيقة من غيرها أي: إنها تستطيع توليد كل اللغات الشكلية التي يستطيع النحو الأقل فعالية أن يولدها وكذلك التي لا يستطيع توليدها وقد برهن بشكل خاص على أن نظم النحو quot;ذات الإنتاج المحدودquot; أقل فعالية من نظم quot;النحو التحويليquot;1 والاختلاف بين تلك الأنماط الثلاثة لنظم  1 التحويل quot;transformationquot; عملية لغوية شكلية تمكن مستويين من التمثيل البنيوي من أن يكونا في موضع تناظر ويتكون القانون التحويلي quot;Transformational rulequot; من سلسلة من الرموز التي أعيد كتابتها باعتبارها سلسلة أخرى وفقا لتقاليد وأعراف معينة والطرف الأيمن للقانون يعد وصفا بنيويا أو تحليلا بنيويا والنحو الذي يعمل مستخدما هذه القوانين هو النحو التحويلي التوليدي ويرمز له بـ quot;T. G. Gquot; وناقشه لأول مرة تشومسكي في كتابه quot;Syntactic Strueturesquot; الصادر عام 1957 باعتباره صورة توضيحية للأداة التوليدية وهو أكثر فعالية من النوعين phrase structure grammars Finite - state grammarsquot; وقد قدمت نماذج عديدة من النحو التحويلي منذ أول تخطيط رئيسي له بيد أن النموذج القياسي قدمه تشومسكي في كتابه quot;Aspects of the theory of syntaxquot; ويتكون من ثلاثة مكونات: 1- المكون النحوي ويتضمن مجموعة أساسية من قوانين البنية النظمية أو قواعد تركيب أركان الجملة quot;phrase structrue grammarquot;, وتقدم مع المعلومات المعجمية المعلومات الخاصة بالبنية التحتية للجمل ومجموعة القوانين لتوليد الأبنية السطحية.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5247",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النحو التوليدي quot;التي عدها تشومسكي ثلاثة نماذج -ومعنى نموذج هنا مختلف إلى حد- للوصف اللغويquot; لن نتعمق فيه هنا فهناك تفسيرات سهلة المنال في مستويات تقنية مختلفة وكل ما نحتاج قوله في النحو quot;ذي الإنتاج المحدودquot; أنه في ظل افتراضات معينة معقولة عن البنية النظمية للغة الإنجليزية واللغات الطبيعية الأخرى أوضح تشومسكي أن اللغات الشكلية التي يولدها هذا النحو من غير الملائم أن تكون نماذج لبعض اللغات الطبيعية على الأقل ونظم النحو quot;ذي الإنتاج المحدودquot; ليس فعالا من حيث المبدأ بما فيه الكفاية ويرجع ذلك على نطاق واسع إلى أن نماذج الإنتاج المحدود التي أسسها علماء النفس السلوكيين في الخمسينات من هذا القرن قد عني تشومسكي بإثبات أنه من غير المناسب أن تعد نماذج للبنية النحوية للغة. والنحو التحويلي -على الجانب الآخر- فعال بشكل مؤكد من حيث المبدأ بما فيه الكفاية لأن يكون نماذج للوصف النحوي في نظم اللغات الطبيعية لكن هناك كل أنواع النحو التحويلي والمفارقة التي يمكن أن تبدو من الوهلة الأولى أن بعضها -وربما كلها- ذات فعالية كبيرة وهي تسمح بصياغة قوانين لا تستخدم أبدا -حسب علمنا- في وصف أي لغة من اللغات الطبيعية وما يعد مثاليا -وهو محور التوليدية- أن المرء يرغب في نمط النحو التوليدي الذي هو من القوة الكافية لأن يعكس بصورة مباشرة وواضحة خصائص البنية النحوية للغات الطبيعية المتفق بشكل عام على أنها جوهرية   2- المكون الفونولوجي ويحول تتابعات العناصر النحوية إلى قول يمكن النطق به. 3- المكون الدلالي ويقدم تمثيلا لمعنى المفردات المعجمية كيما تستخدم في الجملة. والطرق التي تترابط بها هذه المكونات ترابطا داخليا موضع جدل منذ ظهور كتاب تشومسكي وقد طورت نماذج تحليلية بديلة.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5248",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالنسبة لها ورغم أن نمطا معينا من النحو التحويلي قد صاغه تشومسكي في منتصف الخمسينات وعدل مرات عديدة منذ ذلك الوقت وما زال مهيمنا على نظم الجملة النظري لعشرين عاما فإن دور القوانين النحوية كانت دائما محدودة ومستقبل النحو التحويلي في حد ذاته quot;وليس النحو التوليديquot; موضع شك في الوقت الراهن. وقد وجه تشومسكي اهتماما معينا منذ البداية إلى خاصتين في اللغة الإنجليزية واللغات الطبيعية الأخرى يجب وضعهما في الاعتبار عند البحث عن النوع الصحيح للنحو التوليدي وهاتان الخاصتان هما: التكرار ومكون البنية quot;انظر 4 - 5quot; وكلتاهما تنعكس بشكل واضح ومباشر في نحو البنية النظمية quot;وتنعكسان كذلك في النحو التحويلي التشومسكي الذي يمكن وصفه بشكل تقريبي بأنه نحو البنية النظمية مع إضافة تحويلية وفي الواقع إن القانونين quot;3quot; وquot;5quot; في quot;4-5quot; إضافة في تصميم قوانين البنية النظمية ووظيفتهما توليد سلاسل الرموز ويخصص لكل واحد منهما تقويس ذو إشارات من النوع الذي أوضحناه من قبل انظر quot;6quot; quot;8quot; في quot;4-5quot; ومثل هذه التقويسات ذات الإشارات يشار إليها باعتبارها علامات التعبيرة وحيث إن نظم نحو البنية النظمية صيغت في إطار أعم من نظم quot;نحو السلاسلquot; quot;أي: نظم النحو التي تولد سلاسل من الوحداتquot; فإن علامة التعبيرة لا تمثل فقط مكون البنية في سلسلة الوحدات وصنف الصيغة في كل مكون لكنها تمثل أيضا ترتيبها المتسلسل الذي يربط الواحد منها مع الآخر. وما دمنا بصدد كتاب أساسي بهذه الطبيعة فلن نتعمق في الاختلافات الفنية بين نوع وآخر من النحو التوليدي ومن ثم لن نطور صياغة النحو المعروف باسم نحو quot;البنية النظميةquot; أو طريقة عمله وما نحتاج التأكيد(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5249",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه هنا أنه ربما كانت هناك فوائد لنوع من النحو التوليدي لا تكون للآخر وأنه ليس من الواضح -حتى الآن على الأقل- أي: نوع من أنواع النحو التوليدي التي تم تصميمها وبحثها يعد أفضل نموذج للوصف النحوي في اللغات الطبيعية وعلى الرغم من وجود وجهة نظر شاعت لسنوات عديدة مؤداها أن بعض أشكال النحو التحويلي تؤدي هذ الغرض بأفضل ما يكون الأداء quot;حتى إن المصطلحين: quot;النحو التوليديquot; وquot;النحو التحويليquot; اعتبرا -على نحو متكرر- مترادفينquot; فإن العمل الحديث يبدي تشككه في صحة المناقشات التي قادت تشومسكي وغيره إلى هذه النتيجة.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5250",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس الدلالة. أولا: اختلاف المعنى علم الدلالة هو دراسة المعنى لكن ما المعنى ناقش الفلاسفة هذا السؤال خاصة فيما يتعلق باللغة لفترة تزيد على ألفي عام ولم يقدم واحد منهم إجابة مرضية عليه وقد يكون أحد أسباب ذلك أن هذا السؤال بالصيغة التي طرح بها لا يمكن الإجابة عنه فهو يضع افتراضين سمبقين أقل ما يقال عنهما أنهما مشكلان الافتراض الأول أن لما نشير إليه في اللغة الإنجليزية بكلمة quot;meaningquot; quot;معنىquot; نوع ما من الوجود أو الواقع والافتراض الثاني أن ما يشار إليه باعتباره معنى يتشابه -إن لم يتطابق- في طبيعته ويمكن أن نطلق عليهما حسب ترتيبهما: الافتراض المسبق للوجود والافتراض المسبق للتجانس. ولا أقول إن هذين الافتراضين المسبقين غير حقيقيين لكنهما ببساطة موضع جدال فلسفي وكثير من الدراسات التمهيدية لعلم الدلالة تعامل هذه الحقيقة معاملة خشنة وسنحرص فيما بعد على ألا نلزم أنفسنا بأي من هذين الافتراضين المسبقين وسوف نتجنب -بصفة خاصة- القول بما تذهب إليه كتب أساسية عديدة في علم اللغة من أن اللغة تقيم جسرا بين الصوت والمعنى وتقريرات مثل هذه يمكن -وهذا صحيح- أن تأخذ تفسيرا معقدا إلى حد ما يجعلها أكثر قبولا عما تبدو عليه من الوهلة الأولى وهي على كل حال(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5251",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "-بمراعاة قيمتها الظاهرية -مضللة وذات نزعة فلسفية وتشجعنا على الاعتقاد بأن المعنى مثل الصوت يوجد بشكل مستقل في اللغة وأنه متجانس في الطبيعة. والتفكير في المعنى بهذه الطريقة تقليدي -بطبيعة الحال- بما فيه الكفاية والمعاني تبعا للنظرية التي حازت القبول الأكثر اتساعا في علم الدلالة أفكار أو تصورات يمكن أن تنتقل من عقل المتكلم إلى عقل المستمع بتجسيدها -إن جاز التعبير- في صيغ لغة أو أخرى. وتحديد المعنى بالتصورات لن يساعدنا في الإجابة على السؤال: quot;ما المعنى quot; ما لم يحدد مصطلح quot;تصورquot; تحديدا واضحا وهذا المصطلح -كما هو مستخدم بشكل عام- غير واضح أو عام أكثر مما ينبغي لأن ندعم الثقل الذي يقتضيه دوره كحجر الزاوية في النظرية التصورية التقليدية للمعنى ما القاسم المشترك الموجود فيما بين التصورات المرتبطة بالكلمات الآتية: quot;الquot; وquot;لquot; وquot;أناquot; وquot;أولquot; وquot;سنةquot; وquot;قليلquot; وquot;يكتبquot; وquot;ثلاثةquot; وquot;مدرسةquot; وquot;ولدquot; وquot;تطورquot; وquot;اسمquot; وquot;كل شيءquot; quot;everythingquot; ويمكن في بعض الحالات -بشكل معقول- أن نقول إن التصور المرتبط بالكلمة خيال مرئي من نوع ما لكننا لا نستطيع -بكل تأكيد- أن نحتفظ بهذه الرؤية فيما يتصل بكلمات مثل: quot;الquot; وquot;لquot; وquot;كل شيءquot; أو حتى quot;اسمquot; وحتى في الحالات التي يكون من المقبول أن نعد التصور خيالا مرئيا فإن ذلك يخلق من المشكلات أكثر مما يحل والتخيلات العقلية التي يربطها أناس مختلفون بكلمة مثل مدرسةquot; متنوعة ومليئة بالتفاصيل ويوجد عادة قاسم مشترك ضئيل وقد لا يوجد قاسم مشترك بين هذه التفصيلات والتخيلات العقلية الشخصية إلى حد بعيد ومع ذلك ما نزال نرغب في القول بأن الناس -بشكل عام- يستخدمون الكلمات(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5252",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بنفس معانيها إلى حد ما ولا يوجد ما يدعونا إلى افتراض أن التخيلات المرئية التي ترتبط بكلمات معينة جزء أساسي من معنى تلك الكلمات أو أنها ضرورية للاستخدام اليومي لهذه الكلمات. ولا يوجد -في الحقيقة- ما يدعونا إلى افتراض أن تلك التصورات -بأي معنى محدد بوضوح لمصطلح تصور- وثيقة الصلة ببنية نظرية دلالية لغوية من الممكن تبريرها من الناحية التجريبية ومن الواضح أننا لن نكسب شيئا من وراء استخدامنا لمصطلح quot;تصورquot; المغرق في غموضه حسبما يفسر عادة ونحن بصدد المحافظة على نظرية دلالية تعتمد على هذا المصطلح من التنفيذ والدحض ولن نلجأ إلى التصورات عند مناقشتنا للمعنى. وبدلا من أن نسأل: quot;ما المعنى quot; نطرح سؤال مختلفا إلى حد ما: quot;ما معنى quot;المعنىquot; quot; يغير محور الاهتمام من الحديث عن المعنى إلى الحديث عن مصطلح quot;المعنىquot; ولهذا التحول فوائد عديدة أولها أنه لن يلزمنا بالافتراض المسبق للوجود فيما يتعلق بالكلمة الإنجليزية quot;meaningquot; quot;معنىquot;, بيد أن ذلك خال من السلبيات بما فيه الكفاية فالفائدة الإضافية لهذا التحول من الحديث عن الأشياء إلى الحديث عن الكلمات quot;إذا أمكن أن أصوغ مميزا -صياغة فجة إلى حد ما- بين عبارة الكلمات وعبارة الأشياءquot; أنه يجعلنا بصورة حاسمة ضد احتمال أن تكون الكلمة الإنجليزية quot;meaningquot; quot;معنىquot; مختلفة من حيث التطبيق عن أي كلمة مفردة أخرى في اللغات الأخرى والأمر كذلك فهناك سياقات يمكن أن تترجم فيها كلمة quot;meaningquot; إلى كلمة quot;signticationquot; أو quot;sensquot; في اللغة الفرنسة وهناك سياقات لا يمكن فيها ذلك وبالمثل فإن الفارق بين الكلمتين الألمانيتين quot;Bedeutungquot; وquot;sinnquot; في اللغة الألمانية في الاستخدام المعتاد لا يتناظر(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5253",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مع الفارق بين الكلمتين الفرنسيتين quot;signif icationquot; و quot;sensquot; أو الفارق بين الكلمتين الإنجليزيتين quot;meaningquot; وquot;snecquot; ومن الممكن أن ندرك على الأقل أنه بصياغة سؤالنا: ما معنى quot;المعنىquot; في اللغة الإنجليزية أكثر منه في لغة أخرى نؤثر مهما كان تأثيرنا ضئيلا في بناء النظرية الدلالية وفيما يخص علم الدلالة فقد ذكرنا أنه دراسة المعنى أي: كل ما تغطيه كلمة quot;معنىquot; وليس لدينا سبب يجعلنا نفترض أن كلمة مستخدمة استخداما يوميا مثل quot;معنىquot; تختلف عن كلمة مستخدمة استخداما يوميا مثل قوة أو طاقة يمكن اقتباسها دون تهذيب أو إعادة تعريف للأغراض العلمية. وقد ذكرت أن السؤال: quot;ما معنىquot; quot;المعنىquot; quot; لا يلزمنا بالافتراض المسبق للتجانس وثمة حقيقة هامة عن معظم الكلمات اليومية فهي ليس لها معنى مفرد واضح المعالم أو حتى مجموعة من المعاني يمكن تمييز كل معنى منها عن غيره تمييزا قاطعا وكلمة معنى نفسها ليست مستثناة من هذه الحقيقة ولذلك فليس مفاجئا أن نجد قدرا ضئيلا من الاتفاق بين اللغويين والفلاسفة فيما يتعلق بحدود الدلالة وهناك من يتخذ وجهة نظر واسعة في الدلالة كما سأفعل هنا وهناك آخرون يجعلون مجال الدلالة أكثر ضيقا. وليس الأمر ببساطة مسألة اختيار سواء أكان اختيارا عشوائيا أم غير عشوائي فيما يتعلق بالتفسير المتسع نسبيا والتفسير الضيق نسبيا للمعنى وكما قلت منذ لحظات فإن المعاني التي يمكن تمييزها لكلمة quot;معنىquot; يمكن أن يتحول الواحد منها إلى الآخر وسيتفق الجميع على أن استخدامات معينة لمصطلح quot;معنىquot; تقع في بؤرة اهتمام علم الدلالة اللغوية أكثر من استخدامات أخرى فعلى سبيل المثال:(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5254",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 quot;1what is the meaning of quot;life. يوضح استخداما لكلمة quot;معنىquot; أقرب إلى الاستخدام الرئيسي من: 2 2what is the meaing of life. واستخدام الفعل quot;meanquot; quot;يعنيquot; من وجهة النظر الدلالية اللغوية -من ناحية أخرى- في 3 4 أكثر مركزية منه في quot;5quot; 3 quot;3The french word quot;fenetrequot; neans quot;window. 4 The french word quot;fenetrequot; means the same quot;4as the English word quot;window. 5 5He is clumey buy he means well. والمشكلة أن هناك استخدامات وسيطة لكل من quot;meaningquot; quot;معنىquot; وmean quot;يعنيquot; تعد مجالا لعدم الاتفاق وقد أثبت بعض الفلاسفة أن الاستخدامات اللغوية الأكثر وضوحا التي تتعلق بمعنى الكلمات والجمل والأقوال لا يمكن تفسيرها تفسيرا مرضيا بطريقة أخرى تختلف عن اشتقاق هذه الاستخدامات أو المعاني اللغوية الواضحة من الاستخدامات الوثيقة التي لا يبدو أنها تنطبق على اللغة وحدها بل تنطبق أيضا على أنواع أخرى من السلوك السيميولوجي quot;انظر 1 - 5quot;.  1 ما معنى quot;الحياةquot; 2 ما معنى الحياة 3 كلمة quot;fenetrequot; الفرنسية تعني: windowquot; في اللغة الإنجليزية. 4 الكلمة الفرنسية quot;fenetrequot; لها معنى الكلمة الإنجليزية quot;windowquot; ذاته. 5 هو ثقيل لكنه يعبر بطريقة جيدة.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5255",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا أستطيع أن أتعمق في هذه القضية في هذه الدراسة التمهيدية المختصرة المختارة للدلالة اللغوية ومع ذلك فمما يهم أي فرد يعنى على أية حل ببنية اللغة ووظائفها أن يعرف أن هناك تقليدا فلسفيا غنيا ومعقدا يتكئ في نقاط عديدة على قضايا أساسية في دراسة اللغويين للمعنى وسأستمر في استخدام مصطلح quot;معنىquot; quot;meaningquot; خلال هذا الكتاب دون تعريف على أنها كلمة غير اصطلاحية في اللغة الإنجليزية اليومية بيد أني سأركز على أنواع معينة من المعنى أو على جوانب معينة منه ذات أهمية خاصة في علم اللغة وسندخل بعض المصطلحات الأكثر تقنية لنشير إليها عند الاقتضاء. ومن المميزات الواضحة المرسومة تلك التي تميز بين معنى الكلمات أو المفردات بصورة أكثر وضوحا ومعنى الجمل أي: بين المعنى المعجمي ومعنى الجملة وإلى عهد قريب كان اللغويون يوجهون اهتماما للمعنى المعجمي أكبر بكثير مما يوجهونه لمعنى الجملة ولم يدم ذلك طويلا فقد أصبح من المسلم به الآن -بشكل عام- أن المرء لا يستطيع أن يفسر الواحد منهما دون أن يفسر الآخر ويعتمد معنى جملة ما على معنى مفرداتها المكونة لها quot;بما فيها المفردات التعبيرية إن وجدت انظر 5 - 2quot; ويعتمد معنى بعض المفردات -إن لم يكن كلها- على معنى الجمل التي تذكر فيها بيد أن البنية النحوية للجمل -كما هو واضح بداهة وكما سنبرهن على ذلك فيما بعد- وثيقة الصلة أيضا بتحديد معانيها أي: يجب أن نأخذ أيضا في حسابنا المعنى النحوي باعتباره مكونا إضافيا لمعنى الجملة quot; انظر 5 - 3quot; وبقدر ما يهتم علم اللغة اهتماما أساسيا بوصفه النظم اللغوية quot;انظر 2 - 6quot; يقع المعنى النحوي والمعنى المعجمي ومعنى الجملة بشكل واضح في مجال الدلالة اللغوية. ومكانة معنى القول مثار جدل كبير إلى حد ما ولم نحدد إلى هذه اللحظة(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5256",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفارق المميز بين الجمل والأقوال رغم ذكره في الفصل السابق quot;انظر 4 - 4quot; فمعنى قول ما يشتمل على معنى الجملة المنطوقة إلا أن معناها لا يستنفد معناه ويرجع بقية معناه إلى عوامل متنوعة يمكن أن نعرفها بشكل تقريبي بالعوامل السياقية ويذهب كثير من الباحثين إلى أن معنى القول يقع خارج نطاق الدلالة اللغوية في حد ذاته وداخل ما يصلق عليه البراكماتية أو دراسة الأقوال الفعلية quot;انظر 5 - 6quot; وهو مثار جدل كما رأينا من قبل وذلك لأن مفهوم معنى الجملة يمكن إثبات أنه يعتمد على مفهوم معنى القول من الناحيتين المنطقية والمنهجية لدرجة أن المرء لا يستطيع أن يقدم تفسيرا كاملا لمعنى الجملة دون ربط الجملة -من حيث المبدأ- بسياقات القول المحتملة. وثمة مجموعة أخرى تتعلق بتنوع الوظائف الاتصالية والسيميولوجية التي تستخدم اللغات من أجلها ولا يتعلق كل الناس مع الاقتراح الذي قدمه وتجنستين witgensteine quot;واحد من أعظم فلاسفة اللغة تأثيرا في عصرهquot; من أن معنى كلمة ما أو قول ما يمكن بشكل مألوف أن يتحدد باستخدامه غير أن هناك -بشكل واضح- أنواعا من العلاقة بين المعنى والاستخدام وكان لتأكيد وتجنستين على هذه العلاقة وعلى تعدد الأغراض التي تفي بها اللغات الأثر المفيد في تشجيع الفلاسفة واللغويين في الخمسينات والستينات على مناقشة -أو التخلي التام عن- الافتراض التقليدي الذي يذهب إلى أن دور اللغة أو وظيفتها الأساسية توصيل المعلومات الافتراضية أو الحقيقية ولا يمكن بطبيعة الحال أن ننكر أن اللغات لها ما سوف أشير إليه باعتباره وظيفة وصفية ويمكن أيضا أن يكون الأمر أنه لا يمكن استخدام نظام سيميولوجي آخر بهذه الطريقة لصياغة الأخبار التي إما أن تكون حقيقية أو زائقة تبعا لما إذا كان الوضع الذي يفهم من الوصف موجودا أم لا ومع ذلك فللغات وظائف سيميولوجية أخرى.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5257",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وترتبط بعض هذه الوظائف ارتباطا نظميا بالوظيفة الوصفية أو وظيفة الإدلاء بالتصريحات وترتبط بعلاقة متبادلة -وفقا لما سبق- مع الاختلافات البنيوية فيما بين الجمل فعلى سبيل المثال- كما ذكرنا من قبل- الاختلافات الوظيفية بين التصريحات quot;أو الأخبارquot; والأسئلة والأوامر ترتبط بعلاقة متبادلة في لغات كثيرة مع الاختلاف البنيوي بين الجمل الخبرية والاستفهامية والطلبية وقد أدرك ذلك الفلاسفة والنحاة منذ عهد طويل وعلى كل حال نالت طبيعة هذه العلاقة المتبادلة اهتماما كبيرا منذ فترة قريبة وأكثر من ذلك فمن المعروف أن الأخبار والأسئلة والأوامر ليست سوى قليل من كثير من الأحداث الكلامية التي يمكن تمييزها من الناحية الوظيفية التي تتبادل الارتباط معا بطريقة نظامية بطرق مختلفة وواحدة من أكثر المناقشات حيوية في السنوات الأخيرة في الدلالة اللغوية والفلسفية تركزت على قضية ما إذا كانت الأخبار ليست سوى نوع من الأنشطة الكلامية ضمن أصناف كثيرة وليس لها أي نوع من الصدارة المنطقية أم أنها تؤلف الصنف الخاص والأساسي من الناحية المنطقية الذي يمكن أن تشتق منه -بمعنى أو بآخر- الأحداث الكلامية الأخرى وما زالت هذه النقطة الخلافية بلا حل وسنلقي نظرة عليها فيما بعد quot;5 - 4 5 - 6quot;. نستطيع إذن أن نرسم فاصلا بين المعنى الوصفي للأخبار والمعنى غير الوصفي للأنواع الأخرى من الأحداث الكلامية ونستطيع أيضا أن نحدد -مؤقتا على الأقل- المعنى الوصفي لقول ما بالخبر المؤكد عليه في التصريحات ويمكن أن يكون في أحداث كلامية أخرى لا سيما الأسئلة إلا أنه لا يكون مؤكدا فعلى سبيل المثال القولان التاليان 6 7 وهما خبر وسؤال على الترتيب حسب المقصود والمفهوم منهما.(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5258",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- 1John gets up late. 7- 2Dees John get up late. يمكن أن يقال بوجود أو استمرار خبر واحد فيهما مع أن 6 وحدها هي التي تؤكده ومن ثم تصف -أو يفهم منها من حيث الظاهر أنها تصف- وضعا معينا فهي تحدد خاصة الإخبار من حيث إنها ذات قيم صدق محددة أي: إنها إما أن تكون حقيقية أو زائفة ولذلك يوجد ارتباط جوهري بين المعنى الوصفي والصدق وهذا الارتباط -كما سترى فيما بعد- يعد في بؤرة علم الدلالة المتصفة بشروط الصدق3 وهو -كما سترى فيما بعد- يحصر مجال مصطلح quot;الدلالةquot; بحيث لا يغطي سوى المعنى الوصفي quot;انظر 5 - 6quot;. ومما سبق يتضح أن بعض الأقوال -على الأقل- لها كلا المعنيين الوصفي وغير الوصفي وفي الحقيقة يمكن إثبات أن الأغلبية العظمى للأقوال اليومية إما تصريحات أو غير تصريحات فإن كانت غير تصريحات سواء أكانت ذات معنى وصفي أم لا فإنها تحمل ذلك المعنى غير الوصفي المعروف -بشكل عام- بالمعنى التعبيري والاختلاف بين المعنى التعبيري والمعنى الوصفي أن الأخير بخلاف الأول ليس خبريا ولا يمكن شرحه بواسطة الصدق فعلى سبيل المثال  1 استيقظ جون متأخرا. 2 هل استيقظ جون متأخرا 3 علم الدلالة المتصفة بشروط الصدق conditional - th semattics مدخل إلى علم الدلالة يؤكد على أن المعنى يمكن أن يحدد من خلال الشروط الموجودة في العالم الحقيقي التي يمكن أن تستخدم في ظلها الجملة لتصنع تصريحا حقيقيا ويمكن تمييزها عن مداخل تحدد المعنى من خلال الشروط الموجودة في استخدام الجمل في عملية الاتصال وذلك مثل وظيفة الجملة من خلالا الأحداث الكلامية أو ما يعتقده المتكلم في الجملة.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5259",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا هتف شخص ما quot;يا للسماء! quot; بنبر وتنغيم يعبران عن الدهشة فإننا من الممكن أن نقول إنه مندهش quot;أو غير مندهشquot; وبناء عليه فإن: quot;جون مندهشquot; quot;على فرض أن جون اسمهquot; تصريح حقيقي quot;أو زائفquot; بيد أنه من السخف أن نقرر أن quot;يا للسماءquot; تصف مشاعر المتكلم أو حالته الذهنية كما تفعل quot;جون مندهشquot; وإذا ما فعلنا ذلك نكون قد ارتكبنا ما يعده بعض الفلاسفة مغالطة وصفية أو طبيعية وquot;يا للسماءquot; quot;Good heavensquot; -بطبيعة الحال- مثال واضح لما يعد في النحو التقليدي تعجبا ويعالج بشكل متكرر على أنه صنف من الأقوال التي تتميز عن التصريحات والأسئلة والأوامر وأكثر من ذلك فهو التعجب الذي لا يمكن ربطه مع تصريح مناظر بالمعنى الوصفي ويختلف لنقل عن: 1oh Granny what big teeth yuo ve got. لكن من الممكن أن توجد تصريحات تعجبية وأسئلة تعجبية وأوامر تعجبية وهلم جرا وفي الحقيقة لا يتعدى التعجب طريقا واحدا يعبر quot;أو يكشفquot; فيه متكلم quot;أو كاتبquot; عن انفعالاته ومواقفه ومعتقداته وشخصيته وبقدر ما لا نستطيع -في الملاذ الأخير- أن نرسم مميزا بين شخص ما وشخصيته أو مشاعره يكون من المنطقي أن نفسر مصطلح quot;التعبير عن الذاتquot; تفسيرا أدبيا ويرتبط المعنى التعبيري بكل الأشياء التي تقع في مجال quot;التعبير عن الذاتquot; ويمكن أن ينقسم إلى أنواع أصغر بطرق متنوعة لأغراض معينة ومن هذه الأنواع المعنى الانفعالي quot;أو العاطفيquot;2 ويوليه  1 جراني ما هذه السنة الكبيرة. 2 المعنى الانفعالي للتعبير يشير إلى الأثر الانفعالي على المستمع كما في المحتوى الانفعالي للكلام الدعائي quot;Propaganda speech quot; ولغة الإعلام quot;advertising languagequot; ... ... إلخ.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5260",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نقاد الأدب والفلاسفة العقلانيون اهتماما خاصا. ويختلف المعنى الاجتماعي إلى حد ما عن المعنى التعبيري مع أن الواحد منهما -كما سنرى فيما بعد- يندمج مع الآخر ويمكن أن يعد كل منهما معتمدا على الآخر وهو ما يتعلق باستخدام اللغة في تأسيس الأدوار والعلاقات الاجتماعية وتدعيمها وكثير من أحاديثنا اليومية لها هذا الدور باعتباره الغرض الرئيسي لها ويمكن أن تندرج تحت مصطلح المشاركة الانتباهية quot;أي: quot;المشاركة عن طريق الكلامquot;quot; وهذا التعبير الموفق صاغه مالينوفسكي quot;Malinowskiquot; العالم الأنثروبولوجي في العشرينات من هذا القرن واستخدمه اللغويون استخداما واسعا منذ ذلك الوقت ويؤكد على فكرة المشاركة والممارسة في الطقوس الاجتماعية التي تشترك فيها مجموعة ومن ثم كانت quot;المشاركةquot; quot;communionquot; أفضل من quot;الاتصالquot; quot;communicationquot;. وأكثر الأقوال الطقسية وضوحا -التحايا والاعتذارات والأنخاب.... إلخ وهي تلك التي تنحصر وظيفتها في تزييت عجلات التعامل الاجتماعي وهذه الأقوال ثانوية إذا ما نظرنا إليها من وجهة النظر التي يمكن أن تميز -على نحو صحيح- أكثر الوظائف أساسية للغة بالمقارنة مع الوظائف الأخرى بما فيها وظيفتها الوصفية وفي العادة يكون السلوك اللغوي ذا هدف حتى التصريحات العلمية الهادئة الخالية من العاطفة والحماس والتي يكون المعنى التعبيري المرتبط بها في حده الأدنى يكون من أهدافها -عادة- كسب الأصدقاء والتأثير على الناس وعموما فإن ما يقال والطريقة التي يقال بها تحددها -في أي سياق تستخدم فيه اللغة وبصورة أوضح في المحادثات اليومية- العلاقات الاجتماعية التي تسود فيها بين المشتركين والأغراض الاجتماعية الخاصة بهم وسوف نلقى نظرة على المعنى الاجتماعي بصورة أكثر تحديدا في الفصلين التاسع والعاشر(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5261",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بيد أن النقطة التي تتولد مباشرة في أذهاننا من خلال هذا الفصل أن اللغات تختلف من حيث الدرجة التي يجوز -أو يجب- فيها أن ينتقل المعنى الاجتماعي في الجمل باختلاف أنواعها وبناء يجب يجب ألا نعتقد أن المعنى الاجتماعي يمكن أن يترك لعالم الاجتماع اللغوي ولا يكون موضع اهتمام اللغوي البحت الذي تحدد آفاقه العقلية التعريف الضيق عن عمد للنظام اللغوي باعتباره مجموعة من الجمل quot;2 - 6quot;. ويمكن أن نتعرف على أنواع أخرى للمعنى وسنذكر بعض هذه الأنواع فيما بعد في هذا الفصل ويفي بغرضنا الآن أن نقول إن المعنى ينقسم إلى ثلاثة أقسام: وصفي وتعبيري واجتماعي وتبقى ملاحظتان تتصلان به الملاحظة الأولى أنه ما دام الإنسان كائنا اجتماعيا وما دامت بنية اللغة يحددها ويدعمها استخدامها في المجتمع فإن التعبير عن الذات بشكل عام والتعبير عن الذات بواسطة اللغة بصفة خاصة يحكمه على نطاق واسع إلى حد كبير القواعد السلوكية والطبقية المفروضة المتعارف عليها من الناحية الاجتماعية ومعظم مواقفنا ومشاعرنا ومعتقداتنا -معظم ما نعتقد أنه شخصي أو ذاتي- نتاج مشاركتنا الاجتماعية وإلى هذا الحد يعتمد المعنى التعبيري على العلاقات والأدوار الاجتماعية وفي نفس الوقت يساهم ما يمكن أن نعده تعبيرا عن الذت في تأسيس أو تدعيم أو تغيير هذه العلاقات والأدوار الاجتماعية وهو ما قصدته عندما قلت من قبل إن المعنيين التعبيري والاجتماعي يعتمد كل منهم على الآخر. والملاحظة الثانية أنه بينما يختص المعنى الوصفي باللغة فإن المعنى الاجتماعي والمعنى التعبيري -بلا ريب- لا يختصان بها فهما موجودان في النظم السيميولوجية الطبيعية الأخرى الإنسانية وغير الإنسانية ومن المثير -في هذه القضية-(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5262",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن نعود إلى مناقشتنا لبنية اللغة من وجهة النظر السيميولوجية quot;انظر 1 - 5quot; وقد رأينا هناك أن المكون الشفهي لإشارات اللغة هو الذي يميزها بشكل أكثر وضوحا عن أنواع أخرى من الإشارات الإنسانية والإشارات غير الإنسانية ويمكن الآن أن نشير إلى أن المعنيين التعبيري والاجتماعي محمولان في العنصر غير الشفهي للغة على نحو مميز على الرغم من عدم اقتصارهما عليه بينما يقتصر المعنى الوصفي على المكون الشفهي ومع هذا فوظائف اللغات ليست أقل اندماجا بصورة وثيقة من مكوناتها البنيوية التي يمكن تمييزها الأمر الذي يعزز ما قلناه عن العلاقة بين اللغة واللا لغة سواء أكد المرء على أوجه الشبه أو أوجه الخلاف وسواء اعتمد على وجهة نظر شخصية أو متخصصة وسنعني في هذا الفصل بالدلالة اللغوية أي: دراسة المعنى في اللغات الطبيعية ويخضع لقيد إضافي تقتضيه ضمنا الأشياء المسلم بها في النظام اللغوي quot;انظر 2 - 6quot; ومن الممكن تبني وجهة نظر أكثر اتساعا.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5263",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا: المعنى المعجمي quot;التجانس وتعدد المعنى والترادفquot; كل لغة تحتوي على مجموعة المفردات quot;أو المعجمquot; التي تتكامل مع النحو حيث إن مجموعة المفردات لا تسجل مفردات اللغة فحسب quot;وتفهرس هذه المفردات بواسطة صيغها الاستشهادية أو جذوع الصيغ أو من حيث المبدأ بأي طريقة أخرى تميز المفردات الواحدة منها عن الأخرىquot; لكنها تربط بكل مفردة جميع المعلومات التي تقضي بها قوانين النحو وهذه المعلومات النحوية نوعان: معلومات نظمية ومعلومات صرفية فعلى سبيل المثال المفردة الإنجليزية quot;goquot; ينبغي أن يرتبط بها في مدخلها المعجمي معلومات تفيد أنها تنتسب إلى صنف فرعي واحد أو أكثر من الأفعال اللازمة وكل المعلومات الضرورية بما فيها الجذع أو الجذوع لاختيار صيغها أو بنائها quot;go, goes, going, went, gonequot; والمفردات ليست جميعها مفردات كلمات quot;أي: مفردات صيغها صيغ كلماتquot; فكثير منها مفردات تعبيرة quot;أي: المفردات التي صيغها تعبيرات بالمعنى التقليدي لهذا المصطلحquot; فعلى سبيل المثال فيما بين مفردات التعبيرة في اللغة الإنجليزية التي نتوقع أن نجدها مدرجة في أي قاموس لها: 1put up with 2pig in a Poke 3red herring 4draw a bow at a venture 5go for a song وتميل مفردات التعبيرة لأن تكون اصطلاحية6 من الناحية النحوية أو الدلالية  1 يعاني دون شكوى أو ضجر. 2 يشتري شيئا دون أن يراه أو يعرف قيمته. 3 رنجة. 4 يتهور quot;يبالغ في المخاطرةquot;. 5 يخرج من أجل الغناء. 6 مصطلح يستخدم في النحو والدلالة يشير إلى سلسلة كلمات مقيدة على المستويين النحوي والدلالي ومن ثم توظف باعتبارها وحدة مفردة ومن وجهة النظر الدلالية لا تستطيع معاني الكلمات المفردة أن تحصل أو تجمع لإنتاج معنى التعبيرة الاصطلاحية ومن وجهة النظر النحوية لا يسمح للكلمات في التعبيرة الاصطلاحية بالتنوعات الموجودة في السياقات الأخرى فعلى سبيل المثال لا تسمح التعبيرة الاصطلاحية: its raining cats and dogs بما يلي: its raining a cat and a dog dogs and eats(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5264",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو من كلتا الناحيتين أي: إن توزيعها خلال جمل اللغة أو معناها لا يمكن التنبؤ به من الخصائص النظمية والدلالية لمكوناتها ومفردات التعبيرة -كما يتضح من quot;red herringquot; وربما اتضح في quot;pig in a pokequot; وquot;draw a pow at a venturequot; يمكن بصفة عامة أن تناظر تعبيرات غير اصطلاحية quot;بعض صيغها أو جميعها تتطابق مع مفردات التعبيرة المناظرةquot; ومثل هذه التعبيرات غير الاصطلاحية ليست مفردات أي: ليست جزءا من مفردات اللغة وعندما يمكن أن توضع مفردة تعبيرة اصطلاحية من الناحية الدلالية مع تعبيرة غير اصطلاحية فمن التقليدي أن نقول إن الأخيرة ذات معنى حرفي في مقابل المعنى الاصطلاحي أو الاستعاري أو المجازي للأولى. ولن نضيف شيئا إلى ما قلنا عن المفردات التعبيرية في حد ذاتها أو عن الأنواع والدرجات المختلفة للاصطلاحية التي توجد في اللغة لكننا سوف نرجع إلى الفارق المميز بين المعنى الحرفي والمعنى المجازي الذي يرسم أحيانا فيما يتعلق بالمعاني التي يمكن تمييزها في كلمات المفردات وأيضا فيما يتعلق بمعاني التعبيرات المعجمية والتعبيرات غير المعجمية المناطرة ويجب أن نؤكد هنا أنه على الرغم من أننا نتكلم بشكل غير دقيق عن معجم لغة ما باعتباره يتألف من الكلمات quot;أي: مفردات الكلماتquot; في تلك اللغة فإن مفردات الكلمات لا تشكل سوى جانب من مجموع المفردات في أي لغة طبيعية ومصطلح quot;معنى معجميquot; الذي استخدم عنوانا لهذا القسم يفسر على أنه quot;معنى المفرداتquot; ويمكن أيضا أن نذكر هنا أنه على الرغم من وجود قدر كبير من الحالات الواضحة لمفردات التعبيرة في أي لغة فمن المحتمل أن تكون هناك تعبيرات كثيرة يمكن أن يدور جدل حول كونها مفرداتية أو غير مفرداتية وليس هناك بصفة عامة معيار مقبول يمكننا من رسم فارق مميز بين مفردات التعبيرة(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5265",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من ناحية والمسكوكات أو التراكيب الثابتة من ناحية أخرى وما هو إلا سبب واحد وراء كون مجموع مفردات أي لغة طبيعية على الرغم من أنها محدودة العدد إلا أنها غير محدودة الشكل. وهناك سبب آخر يتعلق بصعوبة التمييز بين التجانس وتعدد المعنى ويطلق التجانس بشكل تقليدي على الكلمات quot;أي: المفرداتquot; المختلفة ذات الصيغة الواحدة وحيث إن المفردات يمكن أن يكون لها أكثر من صيغة واحدة وليس من غير الشائع أن تشترك مفردة أو أكثر -لكن ليس جميع المفردات- في صيغها quot;ولا تشتمل الصيغ المشتركة -بالضرورة- على الصيغة الاستشهادية أو الصيغة الأساسيةquot; ويحتاج التعريف التقليدي للتجانس -بصورة واضحة- إلى تحسين يسمح بأنواع مختلفة من التجانس الجزئي وأي تحسين يتطلب أن نأخذ في اعتبارنا احتمال عدم التطابق بين وحدات اللغة المنطوقة ووحدات اللغة المكتوبة أي: إمكانية وجود مشتركات صوتية ليست مشتركات هجائية والعكس بالعكس quot;انظر 3 - 2quot; وعلى كل حال فليس من الصعوبة أن نصنع أدوات ضبط ضرورية للتعريف التقليدي للمشترك اللفظي quot;التجانسquot; على أساس ما قيل في الفصول الأولى وسأفترض أن القارئ يستطيع أن يفعل ذلك وأن يقدم من اللغة الإنجليزية أمثلة مناسبة توضح أنماطا فرعية مختلفة من التجانس التام والتجانس الجزئي ولا يعنينا هذا الجانب من مشكلة التمييز بين الاشتراك اللفظي quot;التجانسquot; وتعدد المعنى. وتعدد المعنى صفة للمفردات الأحادية وهو ما يفرق -من حيث المبدأ- بينه وبين التجانس فعلى سبيل المثال quot;banklquot; وquot;bank2quot; quot;وتعنيان على الترتيب quot;جانب النهرquot; وquot;مؤسسة ماليةquot;quot; تعدان عادة كلمتين متجانستين بينما يعالج الاسم quot;meekquot; في المعاجم النموذجية للغة الإنجليزية كمفردة أحادية(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5266",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مع معان عديدة يمكن التمييز بينها أي: باعتبارها متعددة المعنى وتضبط رموزنا الفارق بين التجانس وتعدد المعنى انظر quot;banklquot;: quot;bank2quot; وكل منهما يمكن أن تكون في الواقع متعددة المعنى لكن quot;neckquot; لها -على وجه التقريب- المعاني الآتية: quot;necklquot; الرقبة quot;neck2quot; ياقة القميص أو الثوب وquot;neck3quot; عنق الزجاجة وquot;neck4quot; شريط ضيق من الأرض ... إلخ وتحترم كل المعاجم القياسية الفاصل المميز بين التجانس وتعدد المعنى لكن كيف تفرق بينهما. والتأثيلية أحد المعايير فعلى سبيل المثال quot;meallquot; quot;وتعني وجبة أو وليمةquot; وquot;meal2quot; quot;وتعني دقيق أو طحينquot; تعدان مفردتين مختلفتين في معظم المعاجم ويرجع السبب الأساسي -إن لم يكن الوحيد- إلى أنهما مشتقان من الناحية التاريخية من مفردتين غير متجانستين في اللغة الإنجليزية القديمة ولا يتصل المعيار التأثيلي -كما رأينا من قبل- بعلم اللغة الوصفي quot;انظر 2 - 5quot; ولا يعتبر الاختلاف في أي حالة -على الرغم من أن المعجميين قد يتمسكون بأنه يشكل شرطا كافيا للتجانس- الشرط الضروري أو حتى الأكثر أهمية في تمييز التجانس عن تعدد المعنى. والاعتبار الرئيسي قرابة المعنى فالمعاني العديدة للمفردة الواحدة المتعددة المعنى quot;على سبيل المثال. quot;neck1quot; quot;neck2quot; quot;neck3quot;.. إلخquot; تعتبر معان ذات قرابة وإذا لم يتحقق هذا الشرط فإن صانع المعجم يفضل أن يجعله من قبيل التجانس أكثر من أن يكون من قبيل تعدد المعنى ويضع مداخل معجمية مختلفة عديدة في المعجم quot;quot;neck1quot; وquot;neck2quot; وquot;neck3quot;.... إلخquot; وهناك بعد تاريخي لقرابة المعنى وهو ما يعقد هذه المسألة فعلى سبيل المثال يمكن أن يتضح أن معنى quot;pupillquot;(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5267",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;تلميذquot; ومعنى quot;pupil2quot; quot;بؤبؤ العين أو إنسانهاquot; ذوا قرابة تاريخية مع أنهما قد افترقا عبر الزمن إلى الدرجة التي لا يعتقد متكلم بالإنجليزية في قرابتهما التزامنية وهي القرابة التزامنية التي سنكون بصددها فيما بعد. ومن السهولة أن نرى أنه بينما تكون مسألة التطابق في الصيغة مسألة قاطعة quot;هناك تطابق أو ليس هناك تطابقquot; فإن قرابة المعنى مسألة تقريبية ولهذا السبب فإن التفرقة بين التجانس وتعدد المعنى -على الرغم من سهولة صياغتها- صعبة التطبيق بثبات وثقة. واقترحت بعض المعالجات الحديثة للدلالة أن يحسم المرء المعضلة ويفترض التجانس -مفضلا إياه على تعدد المعنى- في كل الأمثلة وعلى الرغم من جاذبية هذا الاقتراح التي تبدو من الوهلة الأولى فإنه لا يحل المشكلات اليومية التي تواجه مؤلف المعجم حلا عمليا كما أنه -وهو الأكثر أهمية- يغفل الجانب النظري فالمفردات ليس لها عدد محدد من المعاني المميزة وخاصة التمايز في اللغة تختص بالصيغة ولا تختص بالمعنى quot;انظر 1 - 5quot; وجوهر اللغات الطبيعية أن تتحول المعاني المعجمية فيها من معنى إلى آخر وأن تقبل الاتساع بغير حدود والطريق الوحيد لحل المشكلة التقليدية الخاصة بالتجانس وتعدد المعنى -أو ربما التغلب عليها- يكون بالتخلي التام عن المعيار الدلالي عند تحديد المفردة ولا نعتمد إلا على المعيارين النظمي والصرفي وهو ما يكون له الأثر في تقسيم quot;banklquot; وquot;bank2quot; إلى معنيين quot;يمكن تمييزهما بسهولةquot; لمفردة واحدة متعددة المعنى من الناحية التزامنية ومعظم اللغويين لا يفضلون مثل هذا الحل الراديكالي وحتى الآن فإن إمكانية الدفاع -نظريا وعمليا- عن هذا الحل أكبر من إمكانية استبداله له وربما ظللنا قانعين بحقيقة أن مشكلة التمييز بين ظاهرتي التجانس وتعدد المعنى غير قابلة للحل من حيث المبدأ.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5268",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمعنى -كما رأينا في القسم السابق- يمكن أن يكون وصفيا ويمكن أن يكون تعبيريا ويمكن أن يكون اجتماعيا وكثير من المفردات تجمع بين نوعين للمعنى أو بين الأنواع الثلاثة له وإذا عرف الترادف بتطابق المعنى فإن المفردات لا يمكن أن نقول إنها مترادفات تامة quot;في إطار محدد من السياقاتquot; إلا إذا كانت لها المعاني الوصفية والتعبيرية والاجتماعية ذاتها quot;في إطار السياقات التي نحن بصددهاquot; ولا يمكن القول بأنها مترادفات مطلقة إلا إذا كان لها التوزيع ذاته وكانت مترادفات تامة في كل معانيها وفي كل سياقات ذكرها ومن المعروف بصفة عامة أن الترادف التام للمفردات نادر نسبيا في اللغات الطبيعية وأن الترادف المطلق -كما عرفناه هنا- غير موجود تقريبا وفي الحقيقة من المحتمل أن ينحصر الترادف المطلق في مفردات خاصة إلى حد بعيد تكون وصفية بحتة والمثال النموذجي له quot;typhlitisquot;: quot;caecitisquot; quot;وتعني التهاب المصران الأعورquot; لكن كم من متكلمي اللغة الإنجليزية الأصليين على معرفة بهاتين الكلمتين وما يلاحظ حدوثه في حالات كهذه أنه على الرغم من أن زوجا أو مجموعة من المصطلحات قد تتواجد معا فيما بين المتخصصين لفترة قصيرة فإن أحد هذه المصطلحات يجوز القبول باعتباره المصطلح النموذجي للمعنى المقصود والتحدي الذي تلقاه سائر المصطلحات إما الاختفاء أو التطور إلى معنى جديد ويمكن أن نلاحظ الخطوات ذاتها في اللغة اليومية فيما يتصل بالمفردات التي تخلق لمخترعات أو مؤسسات جديدة فكلمة quot;radioquot; أزاحت تقريبا كلمة quot;wirelessquot; رغم أنهما اشتركتا في الوجود لفترة كانتا فيها بديلين لكثير من متكلمي اللغة الإنجليزية البريطانية وعلى الجانب الآخر تختلف الكلمات: quot;aerdro nequot; وquot;airfieldquot; وquot;airportquot; الآن في معانيها الوصفية. وسيلاحظ أنني quot;بخلاف معظم من كتب في الدلالةquot; وضعت فارقا مميزا(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5269",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين الترادف المطلق والترادف التام وهو أمر هام من وجهة نظري فالترادف المقيد بالسياق قد يكون نادرا نسبيا لكنه موجود بالتأكيد فعلى سبيل المثال كلمة quot;broadquot; وكلمة quot;widequot; ليستا مترادفتين ترادفا مطلقا ما دامت هناك سياقات لا تستخدم فيها عادة سوى إحداهما واستبدال الواحدة منهما بالأخرى -إذا كان مقبولا- قد يحدث اختلافا ما في المعنى quot;انظر: He has brord Shouldersquot; عريض المنكبين وquot;she has a lovely broad smilequot; ذات ابتسامة عريضة فاتنة وquot;The door was three feet widequot; الباب ثلاث أقدام عرضاquot; لكن هناك سياقات تظهران فيها مترادافتين ترادفا تاما quot;انظر: They painted a wide\/ broad stripe right across the wallquot;. والقارئ مدعو لأن يفكر في أمثلة مشابهة في اللغة الإنجليزية وفي اللغات الأخرى وأن يلحقها بها واعتقد أنه سيجد أنه حتى عندما توجد بعض الاختلافات في المعنى بصورة محددة فمن الصعوبة أن نتأكد من ماهية هذا الاختلاف وسيجد أيضا أنه لا يتضح دائما متى يوجد اختلاف في المعنى ومتى لا يوجد هذا الاختلاف وقد يغويه -مثل الدلاليين والكتاب المعياريين في مجال الاستخدام الصحيح الذي لا يشوبه شك- أن يفترض وجود فروق دقيقة تميز كلمة عن أخرى. وهذه الاكتشافات مفيدة فهي تدعم ما أثرناه من قبل حول الغموض الجزئي للمعنى المعجمي وتبين في الوقت نفسه أن كثيرا من معلومات الفرد عن اللغة -بقدر ما يكون النظام اللغوي محددا- خارج مجال الاستيطان الذي يمكن الاعتماد عليه وكذلك الأمر مع القوانين النحوية للغة ما وبالمثل مع القوانين والمبادئ التي تحدد معنى الكلمات والتعبيرات إلى المدى الذي يتحدد فيه المعنى المعجمي وقد أثبتنا -بمعنى من المعاني- أننا نعرفها(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5270",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باستخدامنا اللغة أي: إنها تظهر في السلوك اللغوي ونستطيع بدرجة يمكن الاعتماد عليها أن نلاحظ إخلالا بها وبمعنى آخر نحن لا نعرف بوضوح ما هي هذه القوانين والمبادئ فعندما يطلب منا تحديدها فمن الصعوبة أن نفعل ذلك وعادة ما نخطأ. وتكتمل المشكلة بالوجود الذي لا يشوبه شك لما يشار إليه -بصورة شائعة- بالظلال الدلالية للمفردات quot;وهناك أيضا استخدام أكثر تقنية لمصطلح quot;ظلال دلاليةquot; في علم الدلالة وهو ما لا يعنينا هناquot; والاستخدام المتكرر لكلمة ما أو تعبيرة ما في إطار سياقات دون أخرى يميل إلى خلق مجموعة من الضمائم بين هذه الكلمة أو هذه التعبيرة وما يمكن أن يميز سياقاتها النموذجية فعلى سبيل المثال هناك اختلافات في الظلال الدلالية -فضلا عن الاختلافات في المعنى الوصفي- بين كلمتي churchquot; quot;كنيسةquot; وquot;chapelquot; quot;كنيسة صغيرةquot; في إنجلترا وويلز وعندما يكون الاختلاف واضحا مثل هذا الوضوح فإن سؤالا مثل: quot;Are they church or chapel له تفسير واضح تماما ومع ذلك فإن الظلال الدلالية يكون تحديدها عادة أقل سهولة وعلى كل حال فهي حقيقة بما فيه الكفاية على الأقل بالنسبة لمجموعات معينة من المتكلمين ويسترشد بها -بصورة واضحة- الخطباء والشعراء بل يسترشد بها كل منا في أوقات ملاحقة أغراضنا اليومية وما إذا كنا نرى أن الظلال الدلالية المحددة سياقيا لمفردة ما جزء من معناها أم لا يعتمد على نطاق واسع على مدى اتساع التفسير الذي نحن على استعداد لتخصيصه للمعنى وكثيرا -وليس دائما- ما يقع ما نشير إليه بالظلال الدلالية لمفردة ما في إطار المعنى التعبيري أو الاجتماعي. والترادف غير التام ليس نادرا بأية حال وهو موجود في مفردات معينة قد(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5271",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تترادف من الناحية الوصفية دون أن يكون لها المعنى التعبيري أو الاجتماعي ذاته وقد تكون هذه هي الحالة الوحيدة التي يتطابق فيها أحد أنواع المعنى ولا تتطابق الأنواع الأخرى التي يمكن تمييزها بشكل واضح ومفيد في حد ذاته والترادف الوصفي quot;ومن الشائع أن يطلق عليه اسم الترادف الإدراكي أو العامquot; هو ما يعتبره كثير من الدلاليين المراد بالترادف على نحو لائق ومن أمثلة المترادفات الوصفية في اللغة الإنجليزية ما يلي: quot;fatherquot; وquot;dadquot; وquot;daddyquot; وquot;popquot;.... إلخ فكل من هاتين المجموعتين مترادفان وصفية توضح حقيقة أنه ليس من الضروري أن يستخدم كل المتكلمين هذه الكلمات المترادفة رغم أنهم قد يكونون على معرفة بها ويوضح المثال الثاني -بصورة أوضح من المثال الأول- حقيقة إضافية إذ قد توجد تابوهات quot;كلمات معينة تكشف الانتماء إلى مجموعات معينة في الجماعة ومنذ سنوات كان الفارق بين مفردات الطبقة الراقية quot;U- vocabularyquot; ومفردات الطبقات الأخرى quot;non- U vocabularyquot; موضع حوار يومي في بريطانيا وقد أصبح هذا الفارق في متناول الجماهير على يد نانسي متفورد quot;Nancy Mitferdquot; على الرغم من أنه لم يخترعه ولقد كان وما زال موضوعا حساسا على الأخص بالنسبة لأفراد الطبقات الوسطى المتشبهين بأفراد الطبقة العليا quot;على الرغم من أن المصطلحين: quot;Uquot; وquot;U - nonquot; أصبحا الآن عتيقينquot;. والدور الذي تلعبه التابوهات الاجتماعية في السلوك اللغوي شيء ما يقع في مجال علم اللغة الاجتماعي وقد ذكرناه هنا لأنه ذو تأثير على المعنيين التعبيري والاجتماعي للمفردات وقد لا يستبعد المرء أن يجازف بإقامة الدعوى القانونية إذا ما استخدم فرد كلمة من الكلمات التي يطلق عليها اسم(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5272",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلمات ذات الأربعة حروف1 بيد أنه ما زالت هناك اختلافات في المعنيين الاجتماعي والتعبيري تميز لنقل quot;2prickquot; أو quot;3ceckquot; عن quot;penisquot;4 أو quot;5breastquot; أو quot;6titquot; أو quot;7bosemquot; أو quot;8bosomquot; والبحث التاريخي للمفردات يوضح مدى أهمية عامل لطف التعبير quot;عن شيء بغيضquot; -تجنب كلمات التابوه- في تغيير المعنى الوصفي للكلمات وهو ما يتضمن اعتمادا تزامنيا متبادلا بين كل من المعنى الوصفي والمعنى غير الوصفي. وأخيرا فإن كلمة ما يجب أن تقال عن الترادف بين مفردات تتعلق بلغات مختلفة فحتى الترادف الوصفي عبر اللغات أقل شيوعا إلى حد بعيد مما تشجعنا على الاعتقاد به المعاجم الثنائية باستثناء الجوانب الفرعية المتخصصة إلى حد ما من مفرداتها ومن السخف أن نؤكد أنه لا يوجد شيء يعد ترادفا داخل اللغة quot;أو في الحقيقة داخل اللهجةquot; وعلى الجانب الآخر يجب أن ندرك أن الترجمة الحرفية غير ممكنة بشكل عام بين أي لغتين طبيعيتين والأهمية النظرية لهذه الحقيقة ستشغلنا فيما بعد.  1 الكلمات ذات الأربعة حروف كلمات تتصل بالجنس. 2 2 3 4 5 6 7 8 ألفاظ تتصل بالأعضاء الجنسية لدى المرأة والرجل.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5273",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "ثالثا: المعنى المعجمي &quot;المعنى والدلالة الذاتية&quot;",
        "content": "ثالثا: المعنى المعجمي quot;المعنى والدلالة الذاتيةquot; سنعنى في هذا القسم بالمعنى الوصفي وحده ويشتمل -على الأقل- على مكونين يمكن التمييز بينهما: المعنى quot;sensequot; والدلالة الذاتية quot;1denotationquot; والمصطلحان مؤخوذان من الفلسفة أكثر من علم اللغة وحتى وقت قريب كان اللغويون يميلون إلى عدم الاهتمام بالقضايا الفلسفية التي تؤدي إلى معرفة الفوارق التي ستوضح هنا والفلاسفة فيما يتصل بما يخصهم لم يعنوا دائما -كما يجب على اللغويين- بالإطار الكلي للغات الإنسانية وبالاختلافات البنيوية فيما بينها التي تتصل بالفوارق التي نحن بصددها ويجب أن يسلم أيضا بأن مصطلحي quot;معنىquot; وquot;دلالة ذاتيةquot; قد استخدمهما لغويون وفلاسفة آخرون استخداما مختلفا ولن أتعمق في هذه الاختلافات لكنني سأقدم ببساطة وجهة نظري الخاصة في القضايا التي تتضمنها وهي مثيرة للجدل من  1 المعنى الحقيقي أو الدلالة الذاتية quot;denotationquot; مصطلح يستخدم في علم الدلالة كجانب من تصنيف أنواع المعنى ويقابل المعاني الضمنية أو الظلال الدلالية quot;connotationquot; والمعنى الحقيقي يشتمل على العلاقة بين الوحدة اللغوية -وعلى الأخص اللفظ المعجمي- والكينونات غير اللغوية quot;non - Linguistic entitiesquot; التي نشير إليها, ومن ثم يكافئ المعنى العام المقصود أو المعنى المرجعي quot;refeentiag meaningquot; فعلى سبيل المثال المعنى الحقيقي أو الدلالة الذاتية لكلمة quot;dogquot; في اللغة الإنجليزية هو ما يعرفها به المعجم quot;ذلك الحيوان ذو الأربعquot; وتشمل معانيها الضمنية أو ظلالها الدلالية معاني مثل الصديق والمعين.... إلخ.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5274",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض الجوانب وهي أيضا متاحة تماما وهناك الكثير ما يمثلها في التاريخ الطويل للدراسات الدلالية الفلسفية. ومن الواضح أن بعض المفردات -إن لم يكن المفردات كلها- ترتبط بالمفردات الأخرى في اللغة ذاتها quot;فعلى سبيل المثال ترتبط quot;بقرةquot; بـ quot;حيوانquot; وquot;ثورquot; وquot;عجلquot;quot; وترتبط بالكينونات والخصائص والموقف والعلاقات.. إلخ في العالم الخارجي quot;فعلى سبيل المثال ترتبط quot;بقرةquot; بصنف معين من الحيواناتquot; وسنقول إن المفردة التي ترتبط quot;بطريقة وثيقة الصلةquot; بمفردات أخرى ترتبط بها من جهة المعنى وإن المفردة التي ترتبط quot;بطريقة وثيقة الصلةquot; بالعالم الخارجي ترتبط به عن طريق الدلالة الذاتية فعلى سبيل المثال quot;بقرةquot; وquot;حيوانquot; وquot;ثورquot; وquot;عجلquot;.... إلخ quot;أحمرquot; وquot;أخضرquot; وquot;أزرقquot; ... إلخ وquot;يحصلquot; وquot;يحرزquot; وquot;يستعيرquot; وquot;يشتريquot; وquot;يسلبquot; ... إلخ تشكل مجموعات من المفردات يوجد فيما بينها علاقات دلالية بمختلف أنواعها وتشير quot;بقرةquot; إلى صنف من الكينونات وهو صنف فرعي مناسب لصنف من الكينونات التي تشير إليها quot;حيوانquot; وتختلف عن صنف الكينونات التي يشير إليها quot;ثورquot; أو quot;quot;حصانquot; أو quot;شجرةquot; أو quot;بوابةquot;quot; التي تتشابك مع صنف آخر تشير إليه quot;عجلquot; وهلم جرا. ومن الواضح أن المعنى والدلالة الذاتية يعتمد كل منهما على الآخر وإذا كانت العلاقة بين الكلمات والأشياء -أو بين اللغة والعالم- علاقة مباشرة وثابتة كما يفترض أن تكون عادة فسيكون متاحا لنا أن نتخذ من المعنى أو الدلالة الذاتية أساسا أو قاعدة ثم نعرف الثاني من خلاله فعلى سبيل المثال يمكن أن نأخذ بوجهة النظر التي تجعل من الدلالة الذاتية أساسا أي: إن الكلمات(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5275",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسماء أو عناوين لأصناف الكينونات quot;مثل بقر أو حيوانquot; الموجودة في العالم خارج اللغة ومستقلة عنها وأن تعلم المعنى الوصفي للمفردات يعد -ببساطة- تعرفا على ما تعزي المسميات إليه من أصناف الكينونات وتتضح وجهة النظر هذه في المذهب الواقعي التقليدي للأنواع الطبيعية quot;أي: الأصناف الطبيعية والمواد الطبيعيةquot; وتكمن خلف كثير من الدراسات الدلالية الفلسفية الحديثة ذات المسحة التجريبية ومن المتاح أيضا أن نأخذ بوجهة النظر التي تجعل المعنى أساسا أي: من الممكن إثبات أنه سواء أكانت أنواع طبيعية موجودة أم لا quot;أي: تصنيف الأشياء اعتمادا على اللغةquot; فإن الدلالة الذاتية للمفردة تحددها معنى هذه المفردة ومن الممكن -من حيث المبدأ- أن نعرف معنى المفردة دون معرفة دلالتها الذاتية وقد تروق وجهة النظر هذه في حد ذاتها للعقلاني أي: ذلك الشخص الذي يختلف عن التجريبي فيتمسك بأن العقل أكثر من الخبرة الحسية- مصدر المعرفة quot;انظر 2 - 2quot; ويمكن أن يبرر ذلك من الناحية الفلسفية عن طريق المطابقة التقليدية لمعنى الكلمة مع الفكرة أو التصور الذهني المتربط بها quot;انظر 5 - 1quot;. وكل ما نحتاج إلى قوله هنا أن البدائل البسيطة الواضحة المعالم الواردة في الفقرة السابقة تصطدم بصعوبات فلسفية لا يمكن التغلب عليها وهناك وسائل أكثر تعقيدا للدفاع عن الأولوية السيكولوجية أو المنطقية للمعنى أو للمدلول غير أننا لسنا بحاجة إلى الاهتمام بها وما يجب أن يؤكد عليه اللغوي الحقيقتان التاليتان: الحقيقة الأولى أن معظم المفردات في اللغات الإنسانية كلها لا تشير إلى أنواع طبيعية والحقيقة الثانية أن اللغات الإنسانية لا تتماثل -إلى حد بعيد- من الناحية المعجمية quot;أي: إنها تختلف في البنية المعجميةquot; فيما يتعلق بالمعنى والدلالة الذاتية ولنتناول تباعا كل نقطة على حدة.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5276",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فبعض المفردات في اللغة الإنجليزية وفي لغات أخرى تشير في الواقع إلى أنوع طبيعية quot;وذلك مثل أصناف الكائنات الحية والمواد الطبيعيةquot; مثل quot;بقرةquot; وquot;رجلquot; وquot;ذهبquot; وquot;شجرة ليمونquot; ... إلخ ولا تشير الأغلبية العظمى من الكلمات إلى مثل ذلك وأكثر من ذلك -وهي نقطة حاسمة- فإن المفردات التي تشير إلى الأنواع الطبيعية تفعل ذلك بصورة عرضية غير مباشرة إن جاز التعبير ويعد ذلك بصفة عامة فوارق هامة من الناحية الثقافية فيما بين أصناف الكينونات وكتلة المادة المتجانسة إلى حد ما وذلك مثل الماء والصخر والذهب التي تحدد البنية المعجمية للغات وهي فوارق قد تتوافق أو لا تتوافق مع الحدود الطبيعية فعلى سبيل المثال -تبعا لبلومفيلد ذي الاتجاه التجريبي القوي- الكلمة الإنجليزية salt تشير بصورة مألوفة إلى كلوريد الصوديم quot;NaClquot; ومن المسلم به أن هذه هي دلالتها الذاتية وإن لم تكن كامل معناها وأن كلوريد الصوديوم مادة توجد بصورة طبيعية ولا يرجع ذلك إلا إلى الدور المميز الذي يلعبه الملح في ثقافتنا quot;وبسبب أنه لدينا دائما مناسبة لأن نشير إليهquot; إذ إن لكلمة quot;ملحquot; الدلالة الذاتية التي لها وحقيقة أن quot;ملحquot; يشير إلى مادة طبيعية نظرة لا تتصل باللغة. وفيما يتعلق بعدم التماثل المعجمي فإن أكثر اختبارات مفردات اللغات الإنسانية اتصافا بالسطحية تكشف سريعا عن أن المفردات في لغة ما لا تميل إلى أن يكون لها نفس الدلالة الذاتية للمفردات في لغة أخرى فعلى سبيل المثال الكلمة اللاتينية quot;musquot; تشير إلى كل من الفئران والعرس quot;ولا نذكر بعض الأصناف الأخرى من الحيوانات القارضةquot; والكلمة الفرنسية quot;singquot; تشير إلى كل من الغوريلا والقردة وهلم جرا ويوجد بطبيعة الحال أمثلة(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5277",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كثيرة من التكافؤ الدلالي الذاتي بين اللغات وبعض هذه الأمثلة نشأت نتيجة الانتشار الثقافي من الناحية التاريخية وبعضها الآخر يفسره ثبات احتياجات واهتمامات إنسانية معينة عبر الثقافات ويمكن أن تعزى أمثلة قليلة نسبيا إلى بنية العالم المادي كذلك وسيكون لدينا الكثير مما نقوله في هذا الموضوع في الفصل العاشر. وقد افتتن كثير من اللغويين في السنوات الأخيرة بما يطلق عليه التحليل العناصري للمعنى وبصفة خاصة بوجهة النظر التي تذهب إلى أن معاني كل المفردات في كل اللغات مركبة من تصورات عامة متناهية الصغر يمكن تشبيهها بالملامح العامة المزعومة في الفونولوجيا quot;انظر 3 - 5quot; ومن الواضح الآن مع ذلك أن عددا قليلا للغاية من مكونات المعنى التي يستشهد بها عادة في هذا الموضوع عامة حقا وأكثر من ذلك فإن عددا قليلا نسبيا من المفردات مرشحة بصورة مقبولة للتحليل العناصري ونستطيع في معظمها أن نمثل بعض المعاني لخاصة ببعض المفردات من خلال ما يمكن أن يكون مكونات دلالية عامة فعلى سبيل المثال حسب الافتراض المعقول الذي يذهب إلى أن [إنسان]  و [مؤنث]  وربما [بالغ] مكونات عامة للمعنى يمكن أن تحلل quot;امرأةquot; إلى المجموعة: [إنسان] [أنثى]  [بالغ]  و [رجل] إلى المجموعة. [إنسان] [غير أنثى] [بالغ] وبنت إلى المجموعة: [إنسان]  [أنثى]  [غير بالغ]  وquot;ولدquot; إلى المجموعة: [إنسان] [غير أنثى]  [غير بالغ] وقليل من التدبر يظهر أن هذا التحليل ترك بلا تفسير حقيقة أن العلاقة بين quot;بنتquot; وquot;امرأةquot; في معظم السياقات تختلف عن العلاقة التي تربط بين quot;ولدquot; وquot;رجلquot;. وقد تبين من قبل أثناء مناقشة تعدد المعنى أن ارتباط المعنى شيء نسبي(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5278",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو ما ينطبق في الواقع على جانب المعنى الوصفي quot;sensequot; لكننا لا نستطيع أن نتعرف بصورة مفيدة على مختلف أنواع علاقات المعنى في مفردات اللغات الإنسانية كلها ويمكن بصفة خاصة أن نتعرف على ما يعرف بشكل تقليدي بالتضاد quot;الضد في المعنىquot; وما يشار إليه في هذه الأيام عموما بالعموم والخصوص ويوجد في الواقع أنواع عديدة للتضاد في المعنى يمكن التمييز بينها quot;انظر: أعزب\/ متزوج وحسن\/ سيئ وبعل\/ زوج وفوق\/ تحت ... إلخquot; ومصطلح quot;التضادquot; يمكن ن يأخذ تفسيرا أوسع أو أضيق وبعض المؤلفين يوسعون هذا المصطلح ليغطي كل أنواع عدم التكافؤ في المعنى فيذهبون على سبيل المثال إلى أن أحمر وأزرق وأبيض.... إلخ متضادان ومهما كانت المصطلحات التي نستخدمها ومهما كان تحديدنا لمصطلح تضاد ومهما كانت المصطلحات التي نستخدمها ومهما كان تحديدنا لمصطلح تضاد واسعا أو ضيقا فإن النقطة الهامة من الناحية النظرية أن عدم التكافؤ وعلى الأخص التضاد في المعنى من العلاقات البنيوية الأساسية في مفردات اللغات الإنسانية وتستوي معها علاقة العموم والخصوص quot;والمصطلح حديث لكن ما يشير إليه يعرفه منذ فترة طويلة المعجميون والمناطقة واللغويونquot; أي: تلك العلاقة التي تربط بين مفردة أكثر عمومية وأخرى أكثر خصوصية quot;تربط بين التوليب والورد.. إلخ والزهور وتربط بين الصدق والنقاء.... إلخ والفضيلة وهلم جرا. والتضاد والعموم والخصوص علاقتان استبداليتان للمعنى والعلاقات الأفقية التي تربط بين المفردات ليست أقل أهمية quot;انظر 3 - 6quot; كتلك العلاقة التي تربط بين quot;يأكلquot; وquot;الطعامquot; وبين quot;أشقرquot; وquot;شعرquot; وبين quot;يركلquot; وquot;قدمquot; وهلم جرا وعلاقات المعنى الاستبدالية والأفقية quot;بمختلف أنواعهاquot; تقدم لمجالات معجمية معينة بنيتها الدلالية الخاصة ومن(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5279",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الممكن عادة تحدد مجالات دلالية عبر اللغات quot;وذلك مثل مجال الألوان ومجال القرابة ومجال الأثاث ومجال الطعامquot; وأن نثبت أن المجالات ليس متماثلة وفي السنوات الأخيرة استرشدت بحوث دلالية كثيرة بالمبدأ الذي يذهب إلى أن معنى المفردة تحددها شبكة العلاقات الاستبدالية والأفقية التي تربط المفردة موضع البحث بجيرانها في المجال المعجمى الواحد والآراء النظرية لمن أطلق عليهم أصحاب نظرية المجال quot;مثل أولئك الذين يقومون بعملية التحليل العناصريquot; عادة ما تكون موضع خلاف فلسفي أو غير قابلة التصديق إلى درجة كبيرة لكن النتائج التجريبية التي حصلوا عليها وهم ومن تابعهم طورت فهمنا للبنية المعجمية بغير حدود. وكان لتأكيدهم على الأولوية المنطقية للعلاقات البنيوية في تحديد معنى المفردة أهمية خاصة فبدلا من القول بأن مفردتين مترادفتان من الناحية الوصفية لأن كل منهما له معنى كذا وكذا وأن المعنيين متطابقان فإنهم سيقولون إن ترادف المفردتين جزء من معناهما وبالمثل فيما يتصل بالتضاد والعموم والخصوص وفيما يتصل بسائر علاقات المعنى الاستبدالية والأفقية ذات الصلة فنحن لكي نعرف المفردة يجب أن نعرف علاقات المعنى العديدة التي تربطها بغيرها. وهذا العرض كما سنرى فيما بعد في الأقسام التالية يتطلب تكملة فليست المفردات وحدها هي التي يكون لها معنى وصفي quot;sensequot; بل إن التعبيرات التي تتركب من أكثر من مفردة واحدة قد يكون لها معنى وصفي أيضا والعلاقات الأفقية والاستبدالية الواحدة تربط المفردة والتعبيرة غير المفردة quot;الأكثر تعقيداquot; أو بين تعبيرتين أكثر تعقيدا كما تربط مفردتين ويبدو أنه من المعقول أن نقول إن معرفة معنى مفردة يتضمن أيضا معرفة(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5280",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كيفية ارتباطها بالتعبيرات غير المعجمية فعلى سبيل المثال معرفة أن apinster quot;آلةquot; معناها quot;unmarriedquot; womanquot; quot;المرأة غير المتزوجةquot; أو ربما كانت بمعنى quot;woman who has never been marriedquot; quot;المرأة التي لم تتزوج من قبلquot; ومن الواضح أن المرء لا يستطيع أن تكون لديه تلك المعرف الإضافية دون أن يعرف أيضا القوانين النحوية للغة وما تسهم به -إن كان هناك ما تسهم به- في صياغة معنى التعبيرات المعقدة من الناحية النظمية ومن أوجه القصور التي تعانيها كثير من الأعمال المبكرة في الدراسات الدلالية أنها لم تحصر نفسها فحسب في البنية المعجمية لكنها فشلت في إدراك أن معنى المفردات لا يمكن وصفه وصفا مناسبا إذا لم نضع في حسابنا كذلك علاقات المعنى التي تربط بين المفردات والتعبيرات الأكثر تعقيدا.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5281",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "رابعا: الدلالة والنحو",
        "content": "رابعا: الدلالة والنحو معنى جملة ما حاصل كلا المعنيين المعجمي والنحوي أي: معنى المفردات المكونة للجملة ومعنى الأبنية النحوية التي تربط مفردة بأخرى من الناحية الأفقية quot;انظر 5 - 1quot; ومصطلح quot;نحوquot; ومصطلح quot;نحويquot; يذكرانا بأنهما مستخدمان بالمعنى الضيق خلال هذا الكتاب quot;انظر 4 - 1quot;. ويتضح المعنى النحوي بمقارنة أزواج الجمل التي تشبه ما يلي: الكلب أمسك بساعي البريد 1- The dog bit the postmam ساعي البريد أمسك بالكلب. 2- The postman bit the dog فهاتان الجملتان تختلفان في المعنى لكن هذا الاختلاف لا يمكن أن يعزى إلى أي مفردة من المفردات المكونة للجملتين كما هو الأمر في الاختلاف بين 1 3 الكلب أمسك بالصحفي 3- The dog bit the journalist أو بين 2 4. ساعي البريد ربت على الكلب 4- The postman pacified the dog والاختلاف الدلالي بين1 و2 يفسره تقليديا القول بأنه في 1 تكون quot;The dogquot; فاعل وquot;postmanquot; مفعول به بينما في 2 تكون الأدوار النحوية منعكسة. والاختلاف الدلالي بين 1 و2 اختلاف في المعنى الوصفي أي: يمكن تفسيره -كما سنرى فيما بعد- من خلال شرط الصدق الخاص بها quot;انظر 5 - 6quot; ومع ذلك فإن المعنى النحوي ليس بالضرورة معنى وصفيا فالجملتان الخبرية والاستفهامية المتناظرتان 1 5. 5- Did the dog pite the postman يمكن أن يقال بشكل معقول إن لهما معنى وصفيا واحدا لكنهما تختلفان في بعد آخر وهذا البعد الآخر هو ما سنناقشه في القسم الذي خصصناه للعلاقة التي تربط بين الجمل والأقوال quot;5 - 5quot; ويمكن أن تندرج الحالة تحت المعنيين التعبيري والاجتماعي وتوجد اختلافات نحوية أخرى بين الجمل التي ترتبط بعلاقة متبادلة مع اختلافات المعنى غير الوصفي. فعلى سبيل المثال تؤدي رتبة الكلمة وظيفة تعبيرية في لغات كثيرة وتحدد أيضا -في حالات معينة- اختيار quot;صيغة من صيغ الأفعالquot; دون أخرى quot;وذلك على سبيل المثال صيغة الشرط أو التمني أو الدعاء بخلاف الصيغة الخبرية في أبنية معينة في اللغة الفرنسية واللغة الألمانية واللغة الأسبانيةquot; وفيما يتصل بالمعنى الاجتماعي فمن المعروف جيدا أن معظم اللغات الأوروبية -رغم أن اللغة الإنجليزية النموذجية ليست كذلك- تفرض على مستخدميها أن يميزوا بين ضميري الخطاب quot;في اللغة الفرنسية quot;vougquot;و quot;tuquot; وفي اللغة الألمانية(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5282",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;siequot; وquot;duquot; وفي اللغة الأسبانية quot;usidquot; وquot;tuquot; وفي اللغة الروسية quot;vyquot; وquot;tyquot;.... إلخquot; وأن استخدام أحدهما دون الآخر تحدده -جزئيا- الأدوار والعلاقات الاجتماعية quot;انظر 10 - 4quot; واستخدام ضمير دون آخر يرتبط في كل حالة بعلاقة متبادلة مع اختلاف العدد quot;الإفرادquot; في مقابل الجمعquot; أو الشخص quot;المخاطب في مقابل الغائبquot; وهذا الاختلاف النحوي يمكن أن يكون الاختلاف الوحيد بين جملتين لهما معنى وصفي واحد ويوجد كذلك في لغات كثيرة ما يطلق عليه اسم ضمير الجمع للمتكلم المعظم وهو ما تمثله في اللغة الإنجليزية الجملة رقم6. 6- we have enjoyed ourselves التي تختلف في المعنى الوصفي عن رقم 7. 7- we have enjoyed ourselrve وتختلف كما تطعلنا على ذلك الملكة فيكتوريا - quot;انظر: 8 عن we are not amused 8- we heve enjoyed myself في كل من المعنيين التعبيري والاجتماعي وسيقال المزيد عن وسيلة نقل المعنيين التعبيري والاجتماعي في الفصول الأخيرة وما يهمني هنا أن أؤكد على الاختلاف بين المعنى المعجمي والمعنى النحوي لا يتطابق مع الاختلاف بين المعنى الوصفي والمعنى اللا وصفي. ويعتمد الاختلاف بين المعنى المعجمي والمعنى النحوي -من حيث المبدأ- على الاختلاف بين المفردات quot;أو المعجمquot; والنحو وحتى الآن كنا نتعامل وفق الافتراض الذي يذهب إلى أن هذا الاختلاف واضح المعالم لكن الأمر ليس كذلك ويرسم اللغويون أحيانا فارقا بين كلمات تامة تنتمي إلى معظم أقسام الكلام quot;الأسماء والأفعال والصفات والأحوالquot; وكلمات معروفة بالكلمات الوظيفية بمختلف أنواعها تشمل أداة التعريف quot;thequot;(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5283",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحروف الجر quot;for at of ... إلخquot; وأدوات الربط quot;but and ... إلخquot; وأداة النفي quot;notquot; ليبينوا الفارق المميز بينهما من اللغة الإنجليزية وتتميز مثل هذه الكلمات الوظيفية بأنها تنتسب إلى أصناف تتكون من مجموعة أفراد قليلة العدد ويميل توزيعها إلى أن تحدده القوانين النظمية للغة تحديدا قويا إلى حد بعيد وتلعب عادة الدور الذي يؤديه التنوع التصريفي في لغات أخرى فعلى سبيل المثال quot;forquot; في quot;for three daysquot; في مقابل quot;inquot; في quot;in three daysquot; يمكن مقارنته من الناحية الدلالية مع استخدام حالة المفعولية دون حالة الأبلتية1 في اللغة اللاتينية quot;ress diss: tribus diebusquot; ومما هو مقبول -بصفة عامة- أن الكلمات الوظيفية أقل اتصافا بالمعجمية التامة من الأسماء والأفعال والصفات والظروف وأكثر من ذلك فإن بعض الكلمات الوظيفية أكثر اتصافا بالمعجمية من بعضها الآخر وفي حالات محدودة لا يمكن للكلمة الوظيفية إلا أن ترد في تركيب نظمي معين دون أن يكون لها معنى معجمي على الإطلاق: لاحظ quot;toquot; في quot;He wants to goquot; أو quot;ofquot; في quot;three pounds of butterquot; لكن بين الحالات المحدودة للكلمات النحوية البحتة غير ذات المعنى المعجمي من ناحية والمفردات التامة من الناحية الأخرى توجد كثير من الأنواع الفرعية للكلمات الوظيفية التي تسهم -دون أن تكون مفردات تامة- إلى حد ما في المعنى المعجمي للجمل  1 الأبلتية quot;Ablativequot; مصطلح يوجد في اللغات التي تعبر عن علاقاتها النحوية عن طريق التصريف ويشير هذا المصطلح إلى الصيغة التي تأخذها الكلمة quot;تكون عادة اسما أو ضميراquot; التي تستخدم للتعبير عن المكان ولا توجد هذه الحالة التصريفية في اللغة العربية ولا في اللغة الإنجليزية بينما توجد في اللغة اللاتينية.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5284",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي تذكر فيها وما يشار إليه هنا باعتباره اختلاف بين الكلمات التامة والكلمات الوظيفية يناظره في النحو المؤسس على المورفيم الاختلاف بين المورفيمات النحوية والمورفيمات المعجمية quot;انظر 4 - 3quot;. وبناء على ما قيل الآن حول صعوبة وضع فارق حاسم بين نحو لغة ما ومفرداتها فما يمكن أن نؤكد عليه باعتباره قضية نظرية هامة أن ما يكون في إطار مفرداتي في لغة يمكن أن يكون في إطار نحوي في لغة أخرى فعلى سبيل المثال الفارق المعجمي بين quot;killquot; وquot;diequot; في اللغة الإنجليزية quot;الذي يرتبط أيضا بعلاقة متبادلة مع الاختلاف النحوي الخاص بالتكافؤ quot;انظر 4 - 4quot; يناظره في لغات كثيرة أخرى الفارق النحوي بين الفعل المتعدي والفعل غير المتعدي المناظر له أو مرة أخرى فإن ما يمكن أن تنقله بعض اللغات عن طريق الفصيلة النحوية الخاصة بالزمن quot;وذلك مثل الماضي في مقابل المضارعquot; يجب ن تنقله لغات أخرى بدون زمن عن طريق مفردات معناها لنقل quot;في الماضيquot; في مقابل quot;الآنquot; وهذان المثالان -مع ذلك- يكشفان عن نقطة إضافية يجب أن تثار عند وصف الأساس الذي يكون الفارق الدلالي الواحد وفقا له إما معجميا أو نحويا. ومعنى المفردات كما رأينا من قبل يتجه إلى أن يكون غير محدد بدرجة أو بأخرى quot;انظر 5 - 2quot; لكن حتى المعنى المرتبط بالمميزات التي تقع في إطار فصائل نحوية مثل السببية والزمن وصيغة الفع.. إلخ أكثر اتصافا بعدم التحديد ونتيجة لذلك فمن المعتاد أن يكون من الصعوبة البالغة أن نقرر ما إذا كان فارق معجمي في لغة ما مكافئا دلاليا دقيقا لفارق نحوي في لغة أخرى والصيغ السببية للفعل التركي quot;olmekquot; quot;يموتquot; تستخدم بشكل عام لترجمة الفعل الإنجليزي quot;killquot; لكن المرء يمكن أن يثبت أنهما(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5285",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليسا بمعنى واحد على نحو دقيق كما يمكن أن يثبت المرء أن التعبير الإنجليزي المعقد من الناحية المعجمية quot;caue to diequot; يختلف عن المفردة quot;killquot; وفيما يتصل بالمعنى فمما له مغزاه أن أحدا لم ينجح في تقديم تفسير مرض عن معنى الأزمنة1 quot;التي تحدد تحديدا تقليديا من خلال مصطلحات مثل quot;الماضيquot; وquot;الحاضرquot; وquot;المستقبلquot;quot; في اللغة الإنجليزية أو أي لغة مدروسة دراسة جيدة والزمن -من بين الفصائل النحوية التقليدية- يبدو من الوهلة الأولى أكثرها سهولة من حيث إمكانية تحديده من وجهة نظر دلالية وقد ذكر من قبل أن هناك بلا شك أساس دلالي للتمييز بين أقسام الكلام والفصال النحوية quot;انظر 4 - 3quot;. وإذا سلمنا بذلك فيجب أن نسلم أيضا بأن طبيعة العلاقة المتبادلة بين البنية النحوية والبنية الدلالية من الصعسوبة البالغة أن نوضحها فيما يتصل بهذه الناحية وعلى وجه العموم كلما درست لغة ما أكثر كلما ظهر تعقيد هذه العلاقة أكثر ومن الأفضل أن يضع المرء هذه النقطة في الاعتبار عندما يقرأ تفسيرات لمعنى الفصائل النحوية في لغات غير مدروسة دراسة جيدة وكل المسميات التقليدية للفصائل النحوية في اللغات الأوروبية المشهورة -تقريبا- ملبسة فالزمن الماضي لا يشير بالضرورة إلى الوقت الماضي والمفرد يستخدم على نطاق أوسع مما يوحي به المصطلح وصيغة الطلب  1 شكلت مسألة الزمن على الدوام قضية محورية أثارت قدرا كبيرا من الجدل بين الفلاسفة حيث ذهب بعضهم إلى أن الزمن أمر حقيقي بينما ذهب آخرون إلى أن الواقع يخلو من الزمن وأن الزمن مضاف من فهمنا على الواقع ولا يشكل الزمن برأي العلم جزءا من العالم المادي بل هو فكرة يفترضها الفهم كعلاقة بين الأشياء.(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5286",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تستخدم في أبنية كثيرة لا علاقة لها بالأوامر وهلم جرا وليس هناك سبب للاعتقاد في أن الموقف يختلف بأي شكل من الأشكال فيما يتعلق بالمسميات التي يتسخدمها اللغويون في الوصف النحوي للغات أخرى. ولنتناول الآن باختصار جانبا آخر من العلاقة بين الدلالة والنحو: قضية إفادة المعنى والصواب النحوي وقد ذكرنا من قبل أن هاتين الخاصتين للجمل لا يجب أن تكونا متطابقتين quot;انظر 4 - 2quot; وفي أحوال كثيرة لا يكون الإعلان عن مبدأ عام أسهل من تطبيقه وتوجد عوامل عديدة معقدة فليس كل شيء موضع قانون نحوي يبدو هكذا من الوهلة الأولى فعلى سبيل المثال اللغة الإنجليزية بخلاف ما يكون عادة لا تشتمل على فصيلة نحوية خاصة بالجنس وما يوصف بشكل عام على أنه موافقة جنسية في اللغة الإنجليزية لا يعتمد -بقدر ما يلقى الرجوع إلى الكائنات الإنسانية البالغة من اهتمام- إلا على الجنس الذي يعزى إليه المقصود بالكلمة quot;أي: إلى الكيان المشار إليه انظر 5 - 5quot; في وقت النطق بواسطة المتكلم quot;والجنس الفعلي في الحياة الواقعية الخاصة بالمقصود بالكلمة غير ذي صلة من حيث المبدأ وإذا أخطأت رجلا فجعلته امرأة أو أخطأت امرأة فجعلتها رجلا واستخدمت ضميرا خطأ للإشارة إليه أو إليها فلن أنتهك نتيجة ذلك أي قانون في اللغة الإنجليزيةquot; فجملة مثل: 9- My brother had a pain in stomach يمكن أن تبدو على نحو معاكس ما ذكرناه منذ لحظات حول ما يعرف بالتوافق في النوع لكن quot;9quot; ليست شاذة من الناحية النظمية ولا من الناحية الدلالية فعلى سبيل المثال إذا عرف quot;أو باستخدام الكلام على نحو دقيق إذا ظنquot; من أن ص فتاة وأنها تلعب دور الزميل له في مرحلة فإن(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5287",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 تكون جملة يمكن أن يكون من المقبول تماما أن ينطق بها س ومما يقبل المناقشة أن هذه الجملة يمكن أن تختلف في المعنى عن: My brother had a pin in his stomach إذا ما قيلت في ظروف مماثلة ولكن ذلك وضع آخر ويمكن أيضا أن يكون من المناسب لـ س أن ينطق الجملة 9 إذا كان ص متغير من الناحية الجنسية: الارتياب في الحقائق قبول س للموقف.... إلخ يفترض أن يحدد بشكل مسبق ملائمة 9 أو عدم ملائمتها واختلافها فيما يتعلق بأناس مختلفين وعلى الجانب الآخر فإن: 10 He had a pain in her stomach شاذة شذوذا لا شك فيه لكنها لا تنتهك أي قانون من القوانين النظمية البحتة في اللغة الإنجليزية وفي الواقع يمكن للمرء أن يثبت على نحو معقول أنها أيضا جملة صحيحة التركيب من الناحية الدلالية والغرابة في 10 أن القول فيها يتضمن -بافتراض أن he و her تشير إلى شخص واحد- أن القول فيها يتضمن تناقضا quot;أو تغييرا ذهنيا في سياق القولquot; لدى المتكلم وثمة قضية أخرى هامة تنشأ هنا, الاختلاف بين صحة التركيب الدلالي والملائمة السياقية وسوف نعود إلى هذه القضية عند مناقشتنا للعلاقة بين معنى الجملة ومعنى القول وقد قدمنا مثالا واحدا لتوضيح قضية أن سلاسل الكلمات التي يقال عموما إنها تنتهك قوانين نحوية للغة من اللغات يمكن في الحقيقة أن تكون جملا صحيحة التركيب من الناحيتين النحوية والدلالية ويمكن تقديم أمثلة أخرى كثيرة بلا حدود تشتمل على أمثلة عديدة مأخوذة من أعمال حديثة في الدلالة والنحو تبدو عجلة مؤلفيها إلى حد ما في نعتهم لسلاسل الكلمات التي استشهدوا بها بعدم الصحة النحوية.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5288",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهناك عامل معقد يتصل بقضية الفصل فيما إذا كانت مصاحبة معينة شاذة quot;أي مجموعة مفردات مترابطة من الناحية النحويةquot; يرجع شذوذها إلى معنى المفردات المكونة والأبنية النحوية التي تجمع هذه المفردات الواحدة بالأخرى أو إلى أسباب أخرى فعلى سبيل المثال: quot;hairedquot; the blond 1 boy 2 borse quot;couredquot; hairdquot; من المصاحبات المعتادة بينما the bay quot;haired coloredquot; the blond hors ليستا كذلك هل يرجع ذلك إلى معنى أو بالأخص المعنى الوصفي والدلالة الذاتية لكلمتي quot;boyquot; وquot;blondquot; فحتى لو كان شعر شخص ما باللون البني المائل إلى الحمرة مثله في ذلك مثل جلد فرس كميت اللون quot;bayquot; فإننا بكل تأكيد لن تستخدم المفردة quot;bayquot; في وصفه أو وصف شعره وبالعكس إذا كان شعر رأس حصان ما أو جلده يكافئ تماما لون شعر شخص أشقر quot;blondquot; فإننا سنظل نمانع في أن ننسب إليه الصفة quot;blondquot; موضع المناقشة التي في الفرس والقصد أن هناك مفردات كثيرة للغاية في كل اللغات لها معان لا يمكن أن تعد مستقلة تماما عن المصاحبات التي ترد فيها بشكل أكثر تمييزا. والملاذ الأخير أن يكون الفارق بين اتجاه المصاحبة والقانون النحوي من المستحيل أن يظهر شيئا سوى العشوائية. وفي النهاية هناك مشكلة عامة عاناها لغويون كثيرون واحتار بها فلاسفة فترة طويلة تتعلق برسم الحدود بين المحددات اللغوية والمحددات غير اللغوية للصواب النحوي ويصوغ القضية عادة أولئك الذين يؤيدون الأفكار  1 الولد الأشقر الشعر. 2 الحصان كميت اللون.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5289",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التوليدية عن طريق وضع فارق مميز بين معرفة اللغة ومعرفة العالم أو فيما يمكن إثبات أنه إساءة لاستعمال فارق تقني مفيد بين القدرة والأداء quot;انظر 7 - 4quot; فعلى سبيل المثال يمكن أن نفترض أن سلسلة الكلمات التالية quot;مع منحنى تطريزي مناسب مركب عليهاquot;. 1 The president of the united states has just elapsed يحكم عليها معظم متكلمي اللغة الإنجليزية بأن لا معنى لها لكن هل هي عليلة التركيب من الناحية النحوية وإذا كان الأمر كذلك فإن عدم صوابها النحوي يتضح بسهولة من خلال تكافؤ quot;1elapsequot; والفعل quot;elapsequot; يمكن أن نقول إنه واحد من صنف معين من الأفعال اللازمة التي يجب أن يكون المسند إليه معها متعلقا بالزمن مثل سنة شهر يوم قرن ... إلخ. وإذا كانت 11 ننتهك هذا القانون المفترض ومن ثم لا تكون جملة إنجليزية متفقة مع القواعد النحوية فإن الجملة 12. 12- Three presidents have elapsed and nothing and nothing has changed يجب ألا تكون جملة كذلك غير أن 12 لا يمكن تفسيرها بشكل مؤكد وبطبيعة الحال يمكن إثبات أنه لكي نفسرها -أو نقدم معنى لها- علينا أن نأخذ كلمة quot;presidentquot; أو كلمة quot;elapsequot; بمعناها غير الحرفي أو المجازي وربما كانت أكثر التفسيرات وضوحا أن نأخذ كلمة quot;2presidentquot;  1 انقضى. 2 رئيس.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5290",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمعنى quot;presidencyquot;1 quot;انظر: thee president.... إلخquot; الأمر الذي يعده النحاة ذوو الاتجاه التقليدي إما مجازا مرسلا أو كناية والمصطلحان قليلا الاستعمال في هذه الأيام والإطار المعقد لما يعرف بالصور البيانية quot;مثل التصنيف التقليدي لأجزاء الكلامquot; يكشف عن كل أنواع النقد المفصل والقضية إذن هي حقيقة أننا نستطيع بسهولة أن نفسر 12 اعتمادا على فهمنا للاعتماد المتبادل لمعنى elapse وتكافؤها النحوي وما إذا كانت 11 12 مطابقتين للقواعد النحوية أم لا يتعدى كونه حكما نظريا أو منهجيا ونستطيع إذا قررنا أن نعدهما جملتين مطابقتين للقواعد النحوية أن نستمر في توضيح حالتيهما الشاذتين وإمكانية تفسير 12 أكثر سهولة من تفسير 11 على الأساس الدلالي. والطريقة التي ترتبط بها البنية النحوية للغات معينة وللغة عموما بالعالم قضية فلسفية شاقة في الواقع وسنعود إليها في الفصل العاشر ولقد ذكرنا هذه القضية هنا بسبب ما تتضمنه فيما يتصل بالعلاقة بين الدلالة والنحو وعموما فإن اللغويين يميلون إلى الحديث بثقة كبيرة إلى حد ما عن الفارق بين المعرفة اللغوية والمعرفة غير اللغوية وأقل ما يقال عن كثير من سلاسل الكلمات التي تصنف باعتبارها غير صحيحة نحويا أن عدم صحتها يقبل الأخذ والرد وثمة سلاسل أخرى مثل 11 12 يقال إن معناها غير حرفي وربما قيل أيضا إنها غير مطابقة للقواعد النحوية وهي أمثلة مثيرة للاهتمام من الناحية النظرية لكن كثير من سلاسل الكلمات التي استشهدت بها المقالات والكتب الأساسية لا يحوم شك حول صحتها النحوية والدلالية رغم ما قاله عنه مؤلفو تلك المقالات والكتب. وقد بدأنا هذا القسم بقولنا إن معنى جملة ما محصلة المعنيين المعجمي والنحوي ونرى الآن أنه على الرغم من وجود فارق مميز بين هذين النوعين من المعنى في حالات واضحة فإن الحدود بينهما ليس من السهل دائما تحديدها كما نريد أن تكون وقد رأينا أيضا أن التمييز بين صفة إفادة المعنى والصواب النحوي للجمل بعيدة -لأسباب عديدة- عن القطع والحسم ولننظر الآن عن قرب فكرة معنى الجملة.  1 رئاسة quot;فترة الرئاسةquot;.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5291",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "خامسا: معنى الجملة ومعنى القول",
        "content": "خامسا: معنى الجملة ومعنى القول أول ما يجب عمله أن نضع فارقا مميزا بين معنى الجمل ومعنى الأقوال وكثير من اللغويين والمناطقة الذين يتعاملون مع مصطلح دلالة بتفسير أضيق مما هو متعارف عليه في علم اللغة ومما نأخذ به في هذا الكتاب يذهبون إلى أنه بينما يقع معنى الجملة في مجال علم الدلالة فإن بحث معنى القول يعد جزءا من البراكماتية1 quot;دراسة الأقوال الفعليةquot; quot;انظر 5 - 6quot; ويميل التوليديون التشومسكيون إلى المطابقة بين كل من الفارق المميز بين الجملة والقول والفارق  1 البراكماتية: أحد أقسام ثلاث في السيميوتية quot;علم الرموزquot; مع الدلالة ونظم الكلام. وينطبق المصطلح في علم اللغة على دراسة اللغة من وجهة نظر مستخدميها وعلى الأخص الاختيارات التي يقومون بها والقيود التي يواجهون بها عند استخدامهم لها في صلاتهم الاجتماعية وتأثير استخدامهم للغة فيمن يشاركهم عملية الاتصال ويرى بعض الدلاليين الآن أن البراكماتية تقابل علم الدلالة المتصفة بشروط الصدق ويفترض أن الصعوبات التي تنشأ فيما يتعلق بالثاني quot;مثل كيفية معالجة مفهوم الافتراض المقدم سلفاquot; تكون أكثر سهولة من حيث قابلية الشرح والتفسير إذا ما رجعنا إلى الأول.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5292",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المميز بين الدلالة ودراسة الأقوال الفعلية من ناحية والقدرة والأداء من ناحية أخرى quot;انظر 7 - 4quot;. ويتفق الذين يميزون بين الجمل والأقوال -بشكل عام- على أن الأولى بخلاف الثانية كيانات تجريدية مستقلة عن السياق أي: إنها لا ترتبط بزمان معين أو بمكان معين فهي وحدات في النظام اللغوي الذي تنتمي إليه ولا يكون مثيرا للاعتراض بقدر ما يتسع ذلك ومصطلح قول quot;utterancsquot; لسوء الحظ quot;مثل كلمات إنجليزية أخرى كثيرة مشابهة لها من الناحية النحويةquot; ملبس فهو قد يستخدم ليشير إلى النشاط ذاته أو إلى إنتاج هذا النشاط أي لجانب من السلوك اللغوي أو للعلامة التي يمكن تفسيرها والتي أنتجها الجانب السلوكي موضع الملاحظة وتمر من المرسل إلى المستقبل عبر قناة الاتصال quot;انظر 1 - 5quot; وليس هناك من يخلط الجمل بأنشطة القول لكن من السهولة التامة أن تتطابق الجمل سواء أكان ذلك بغير قصد أم لا مع ما ننطقه وفي الواقع هناك معنى معتاد تماما لمصطلح quot;جملةquot; نجعل فيه ذلك مطردا في علاقتنا اليومية باللغة فعلى سبيل المثال يمكن أن نقول إن الفقرة الأولى في هذا القسم تتركب من ثلاث جمل1 وبهذا المعنى تكون الجمل إما أقوالا quot;ويتجه مصطلح قول إلى أن يغطي كلا من اللغة المنطوقة واللغة المكتوبةquot; أو أجزاء متصلة لقول مفرد وبهذا المعنى أي كون جملة ما هو ما ننطقه تكون الجمل -بشكل واضح إلى درجة ما- معتمدة على السياق لكن من الممكن أيضا تكرارها في أوقات مختلفة وفي أماكن مختلفة والاعتماد على السياق لا يتضمن -بناء على ما سبق- تفردا زمانيا مكانيا أو تجريدا أي: إنه لا يرتبط بزمان ومكان معنين ولا يتضمن استقلالا سياقيا تاما.  1 حسب النص الإنجليزي.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5293",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهناك نقطة إضافية فكثير من أقوال quot;أي: الأقوال المنتجةquot; الحديث اليومي وربما معظمها ليست جملا تامة لكنها بشكل أو بآخر جمل موجزة فعلى سبيل المثال: 1- Next Friday if l can manage it. 2- How about peters. 3- Youll just have to wont you. نماذج لما يصفه معظم اللغويين quot;مثل النحوي التقليديquot; باعتبارها جملا ناقصة أو موجزة ومعاني هذه الجمل هي نفس معاني الجمل التامة التي يمكن أن يقال إنها قد اشتقت منها في مناسبات معينة من القول. ولن نتعمق في مشكلات ارتباط جمل نظام لغوي ما بالأقوال الفعلية والكامنة ونستطيع إذا ما تسامحنا بشأن التعقيدات التي ذكرناها آنفا أن نقول إن معنى القول محصلة معنى الجملة والسياق وعموما فإن معنى قول ما أكثر ثراء من معنى الجملة quot;أو الجملquot; التي اشتقت منه. وفي الوقت ذاته يجب أن ندرك تماما أن المتكلمين الأصليين للغة ما ليس لديهم وسيلة للاقتراب -قدر علمنا- من معنى الوحدات التجريدية غير ذات الصلة بالسياق الموجودة في النظام اللغوي والتي يسميها اللغويون جملا والجمل بهذا المعنى -في الواقع- يمكن ألا يكون لها شرعية سيكولوجية على الإطلاق فهي أبنية نظرية في علم اللغة وبصورة أدق في النظرية النحوية العامة وعندما نضع أمام المتكلمين الأصليين ما نسميه جملا ونختبر ردود أفعالهم quot;هل هذه الجملة مقبولة quot; وquot;هل هذه الجملة لها معنى تلك الجملة نفسهquot; فإن ما نفعله في الواقع أننا نطلب منهم أن يدلوا بحكم بدعي أو مسبب على أقوال كامنة ونستطيع -نحن اللغويين- أن نرسم فارقا مميزا بين معنى الجملة(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5294",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعنى القول بأن نجرد الأول quot;معنى الجملةquot; وأن ننسب إلى الثاني quot;معنى القولquot; الجانب الذي لا يتعلق بالجملة وهو كل شيء يتعلق بالسياقات الخاصة بالقول مثل معتقدات أشخاص معينين ومواقفهم والإشارة إلى كيانات معينة في المجتمع وتقاليد التعامل المهذب بين جماعات معينة وهلم جرا لكن لا يوجد سبب يجعلنا نفترض أن متكلمي لغة ما يستطيعون فعل ذلك بفضل قدرتهم اللغوية فالقدرة اللغوية بمعنييها: quot;القدرة في لغة ماquot; وquot;القدرة على اللغةquot; يحددها دائما الأداء. وقد رأينا أن أنواعا معينة من الجمل ترتبط بأنواع معينة من الأقوال فالجمل الخبرية ترتبط بالتصريحات والجمل الاستفهامية ترتبط بالأسئلة ... إلخ وطبيعة هذه العلاقة يوضحها الاستشهاد بفكرة الاستخدام المميز ومن المسلم به -ومن الواجب أن يكون الأمر كذلك- أنه في أي مناسبة مفترضة يمكن أن يستخدم المتكلم جملة على نحو غير مميز ليعني شيئا ما يختلف -أو يزيد- عن معنى ما يستخدم استخداما مميزا وهناك مع ذلك ارتباط جوهري بين معنى جملة ما واستخدامها المميز, فعلى سبيل المثلال يمكن أن تستخدم الجمل الخبرية استخداما غير مباشر لتوجيه الأسئلة ولإصدار الأوامر ولمنح الوعود ولبيان مشاعر المتكلم.... إلخ بيد أنه إذا كانت الجمل ذات البنية النحوية المعينة التي نسميها خبرية لا تشعر بأن المتكلمين للغة يربطون بينها وبين الحدث الكلامي الخاص بصياغة الأخبار -وهذه العلاقة الرابطة بين الشكل النحوي والوظيفة الاتصالية يؤسسها ويدعمها الاستخدام الدائم- فإن هذه الجمل المعينة لا تسمى جملا خبرية وأكثر من ذلك فإن الاستخدام غير المميز لجملة ما يمكن توضيحه بشكل عام على أساس الاستخدام المميز ولنأخذ مثالا مشهورا.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5295",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- 1its cold in here. فلهذه الجملة الشكل النحوي الخاص بالجملة الخبرية لكن قد يحسن استخدامها في ظروف مناسبة استخداما غير مميز وغير مباشر بدلا من: 5- quot;2Close the window quot;please وذلك لحمل المخاطب على عمل شيء ما أي: على أنها توجيه وذلك لأن4 تستخدم استخداما مميزا لصياغة خبر ما وهذا الخبر يستطيع المخاطب أن يفسره وأن يستنتج منه على ضوء العوامل السياقية المصاحبة له أنه من الممكن أن يستخدم كذلك عند الاقتضاء استخداما غير مميز وغير مباشر. ويجب أن نؤكد أن الاستخدام المميز لا يعني الاستخدام الأكثر تكرارا كما أن فكرة الاستخدام المميز لا ترتبط -من حيث المبدأ- بالجمل الفردية بل بجميع أصناف الجمل ذات البنية النحوية الواحدة وتستخدم جمل كثيرة جدا استخداما غير مميز وغير مباشر بصورة عظيمة التكرار في السلوك اللغوي اليومي فعلى سبيل المثال: 6- 3Can you tell me the time. تذكر على الأرجح كطلب أكثر من أن تكون سؤالا وإذا استجاب المخاطب بقوله: نعم دون أن يشرع في الاستجابة للطلب فهو حينئذ يحاول أن يدفع عن نفسه تهمة الخشونة أو السلوك الفعلي الغريب عن طريق محاولة إثبات أن لديه إجابة على السؤال ويمكن أن يكون بشكل معقول متهما بالحرفية ويمكن أن يكون قد تلقى القول بصورة غير مناسبة بمعناه الحرفي أي: بالمعنى الذي يحدده  1 الجو بارد هنا. 2 أغلق الشباك من فضلك. 3 هل يمكنك أن تخبرني ما الوقت.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5296",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاستخدام المميز لجمل ذات بنية نحوية معينة quot;وبذلك يبدو بشكل واضح أنها استفهاميةquot;. والحقيقة الفعلية أن الحرفية موجودة كظاهرة يمكن تعيينها quot;وتستحق التوبيخ من الناحية الاجتماعيةquot; وينزع الفلاسفة واللغويون إليها على المستوى المهني وتعد مبررا لافتراض أفكار محددة نظريا عن الاستخدام المميز والاستخدام غير المميز من ناحية والأحداث الكلامية المباشرة وغير المباشرة من ناحية أخرى لكن توجد أفكار نظرية ولا تفترض هذه الأفكار النظرية أنه في كل مناسبة وفي جميع المناسبات الخاصة بالاستخدام المميز -بمعناه الخاص هذا- لجملة ما يجب أن يقوم المخاطب بالاستنتاج التدريجي للمعنى المقصود قصدا غير مباشر أو المعنى غير الحرفي على أساس معناه الحرفي أو المباشر وتوجد درجات من عدم المباشرة فعلى سبيل المثال تتصف 4 بهذه الصفة أكثر من 6 من ناحية كونها طلبا وهي في حاجة إلى دعم سياقي أكثر حتى يؤخذ في الاعتبار أنها كذلك وكثير من الجمل -جزئيا أو كليا- متعارف على معانيها التي يقصد إليها بصورة غير مباشرة فعلى سبيل المثال: would you mind? Can you? خلافا لما يرادفها إلى حد ما: would it trouble you to? Are you abble to? متعارف عليها بدرجة عالية فيما يتصل باستخدامها في الطلب. والنقطة التي أثيرت حول العلاقة الجوهرية بين معنى جملة ما واستخدامها المميز في الأقوال يمكن تعميمها ويرسم بشكل عام فارق مميز بين المعنى والمتأصل لتعبير ما وما يعنيه المتكلم باستخدامه هذا التعبير quot;وفي الواقع هناك فوارق عديدة متصلة بهذه المسألة تشمل المعاني المترابطة للمصطلح quot;معنىquot; التي ناقشها الفلاسفة لكن هذا الفارق يكفي لغرضنا الحاليquot;(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5297",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويمكن للمتكلم في أي مناسبة أن يستخدم تعبيرا ما ليعني به شيئا يختلف عن معناه الذي يدل عليه بفضل المعنى المعجمي والنحوي بيد أنه لا يستطيع أن يفعل ذلك دائما كما أنه ليس حرا في استخدام تعبير ما مع أي معنى يختار أن يعطيه إياه وإذا لم يصل إلى اتفاق مسبق إلى حد ما مع المخاطب حول التفسير المقصود للتعبير وما يعنيه به يجب أن يكون مرتبطا بصورة نظامية بمعناه المتأصل ومعناه المتأصل يحدده استخدامه المميز ورغم أننا قد نرفض المطابق المباشرة بين المعنى والاستخدام ولنفس السبب الذي جعلنا نرفض المطابقة بين معنى الجملة ومعنى القول قد نرغب في التأكيد على أن معنى التعبيرات والجملة يثبته استخدامها المميز وعلم الدلالة -على النحو المشار إليه- بمعناه الضيق ليس سابقا من الناحية المنطقية على علم دراسة الأقوال الفعلية فكلاهما يعتمد على الآخر. وحتى نختتم هذا القسم يجب أن يقال شيء ما عن العلاقة بين الكلمة ومقصودها quot;referncequot; والحدوثية quot;deixisquot; وما يسهمان به في معنى القول فالعلاقة بين الكلمة ومقصودها مثل الدلالة الذاتية quot;denotationquot; علاقة تربط بين التعبيرات والكيانات أو الصفات المميزة أو الأوضاع الموجودة في العالم الخارجي quot;انظر 5 - 3quot; لكن هناك اختلاف هام بين الدلالة الذاتية والعلاقة بين الكلمة ومقصودها فالأخيرة بخلاف الأولى مقيدة بسياق القول فعلى سبيل المثال التعبير quot;تلك البقرةquot; يمكن أن يستخدم في سياق مناسب ليشير إلى بقرة معينة -وهو المقصود بالكلمة- ويمكن أن يستخدم في سياقات مختلفة ليشير إلى بقر متنوع والعلاقة بين الكلمة ومقصودها في أي سياق معين يحددها جزئيا المعنى الأصلي للكلمة quot;ويشمل الدلالة الذاتية لكلمة quot;بقرةquot;quot; ويحدده أيضا جزئيا السياق الذي تنطق فيه والأغلبية العظمى من التعبيرات الإشارية في اللغات الطبيعية معتمدة على السياق بطريقة أو(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5298",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بأخرى وحتى أسماء الأعلام ليست ذات مدلول متفرد مستقل عن السياق وهذه الحقيقة منسية عادة. والاعتماد على السياق في معظم التعبيرات الإشارية له نتيجة دلالية هامة إذ إن الخبر الذي يجعله قول ما يميل إلى التنوع وفق سياق القول فعلى سبيل المثال: صديقي وصل لتوه 7- My friend has just arrived. يمكن أن تستخدم لصياغة خبر عن أفراد مختلفين كثيرين بلا حدود تبعا لما تشير إليه quot;My friendquot; في سياقات معينة للقول وعندما نتكلم عن العلاقات الدلالية التي تربط بين الجمل بفضل محتواها الخبري فنحن نفعل ذلك وفق الافتراض الصريح أو الضمني الذي يذهب إلى أن مدلول كل التعبيرات الإشارية ثابت لا يتغير. والتعبير الواحد لا يمكن أن يشير إلى كيانات مختلفة في مناسبات مختلفة فحسب بل قد تشير التعبيرات المختلفة إلى كيان واحد فعلى سبيل المثال الضمير quot;Hequot; والعلم quot;جونquot; وأي عبارة وصفية من العبارات الكثيرة بلا حدود مثل quot;الرجل الذي يشرب المارتينيquot; وquot;بائع اللبنquot; وquot;بعل ماريquot; ... إلخ يمكن أن يكون لها مدلول واحد أو كما هو الحال في quot;my friendquot; في ظروف مناسبة وهذه الحقيقة يجب أيضا أن تؤخذ في الاعتبار. وبناء على ما تقدم فإن المدلول الكامن للتعبيرات لا يحدده معناها المتأصل والعوامل السياقية مثل الافتراضات التي يتقاسمها كل من المتكلم والمخاطب فحسب ولكن تحدده كذلك القوانين النحوية من ناحية والأعراف أو الاتجاهات الأسلوبية من ناحية أخرى وتمارس تلك القواعد والأعراف أو الاتجاهات الأسلوبية فعاليتها في إطار الجمل وعلى امتداد النص أو الكلام(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5299",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه القواعد والأعراف أو الاتجاهات بصفة خاصة quot;وليس من الواضح دائما ما إذا كان ذلك وضعا نحويا أو أسلوبياquot; تضبط ما أصبح يطلق عليه المدلول المشترك أي: الإشارة إلى كيان واحد quot;أو مجموعة من الكياناتquot; بواسطة تعبيرات مختلفة أو الحدوث المختلف للتعبير الواحد فعلى سبيل المثال8 9 8- My friend missed the train and he has just arrived. 9- Since he missed the train my friend has just arrived. فكل من quot;my friendquot; وquot;hequot; يمكن لكن ليس من الضروري أن تكون ذات مدلول مشترك1 إلا أنه ليس من المعتاد أن تكون كل منهما ذات مدلول مشترك quot;بدون ملامح تطريزية وإيمائية إضافية خاصةquot; في10 10- He missed the train and my frind has just arrived. ومن المعتاد -وربما كان من الصواب- القول بأن وضع القانون النحوي يرتبط بالاختلاف بين الربط المتناسق2  1 المدلول المشترك co - refer - tial أو الاشتراك في المدلول الإشاري quot;co - referentialityquot; مصطلح يستخدم في علم اللغة وبصفة خاصة في النحو التوليدي ليشير إلى الوحدات النحوية الموجودة في جملة ما وتحمل مدلولا واحدا ففي الجملة quot;l said l would leavequot; تشترك الأولى والثانية في المدلول الإشاري وفي الجملة: quot;he said he would comequot; ليس من الواضح ما إذا كان هناك اشتراك في المدلول الإشاري إذ إن quot;hei said hei would come quot;اشتراك في المدلول الإشاري quot;في مقابل: hei said hej would come عدم اشتراك في المدلول الإشاريquot;. 2 الربط المتناسق quot;co - ordinationquot; مصطلح في التحليل النحوي يشير إلى العملية أو النتيجة الخاصة بربط الوحدات اللغوية المتكافئة من حيث الحالة اللغوية مثل العبارات الاسمية والعبارات الفعلية والكلمات وتتميز في(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5300",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتبعية1 ومن الجهة الأخرى لا يوجد قانون نحوي في اللغة الإنجليزية quot;على الرغم من أن بعض اللغويين يذهبون إلى غير ذلكquot; يمنع بناء جمل مثل11. 11- John love John. ويوجد في الأغلب اتجاه أسلوبي يفضل12 أو 13. 12- John loes himslf. 13- John loves him. تبعا لما إذا كان المسند إليه quot;subjectquot; والمفعول quot;objectquot; ذوي مدلول مشترك أم لا وظاهرة المدلولية المشتركة الكامنة درست دراسة شاملة في إطار النحو التوليدي في السنوات الأخيرة.   هذا الشأن عادة عن علاقة التبعية quot;subordinationquot; حيث لا تتكافأ الوحدات وتتضح العبارات الاسمية ذات الربط المتناسق في الجملة: quot;John came and Mary leftquot; وعلامة الربط هي: and وهي أداة الربط المتناسق ويمكن أن تحلل الأبنية أيضا باعتبارها ذات ربط متناسق بدون علامة واضحة كما في: there was an awkward depressing silence حيث يمكن أن تختبر دور النسق المترابط للصفتين بإدخال andquot; بينهما. 1 التبعية quot;subordinationquot; مصطلح يستخدم في التحليل النحوي ليشير إلى العملية أو النتيجة الخاصة بربط الوحدات اللغوية التي تختلف أوضاعها اللغوية أو التي تعتمد الواحدة منهما على الأخرى وهو ما يميزها عن علاقة الربط المتناسق وتتضح علاقة التبعية في الجملة: John came when Mary left. وعلامة الربط هي when وهي أداة الربط في علاقة التبعية وثمة أدوات أخرى في اللغة الإنجليزية مثل: aftre, while, because, sincealthough.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5301",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحدوثية1 تشبه العلاقة بين الكلمة ومقصودها reference من حيث ارتباطها -مع ما تتطابق جزئيا معه- بسياقات ورودها إلا أن الحدوثية quot;deixisquot; أكثر وضوحا وأكثر تحديدا من العلاقة بين الكلمة ومقصودها quot;referencsquot; فالدلالة قد تكون حدوثية quot;deicticquot; أو غير حدوثية quot;nonquot; quot;deicticquot; والحدوثية لا تتضمن بالضرورة العلاقة بين الكلمة ومقصودها والصفة الأساسية للحدوثية quot;والمصطلح جاء من كلمة إغريقية معناها quot;التحديدquot; أو quot;البيانquot;quot; أنها تحدد بنية الأقوال وتفسرها فيما يتصل بزمان حدوثها ومكانه وهوية المتكلم والمخاطب والأشياء والأحداث في السياق الفعلي للقول فعلى سبيل المثال المقصود بالتعبير quot;ذلك الرجل في هذه الناحيةquot; لا يمكن تحديده إلا فيما يتعلق باستخدام شخص ما لهذا التعبير في مكان معين وفي مناسبة معينة وكذلك الأمر بخصوص quot;أمسquot; وتعبيرات حدوثية كثيرة أخرى والحدوثية مقننة نحويا في لغات كثيرة في فصيلتي الشخص2 والزمن3 ففي اللغة الإنجليزية على سبيل المثال يكون تحديد اختيار الضمير quot;lquot; أناquot; أو quot;youquot; quot;أنتquot; وتفسيره quot;في هذه الحالة التي تتصل بالعلاقة بين الكلمة ومقصودهاquot; وفق الدور الذي يتخذه المتكلم وما يخصصه من دور للمخاطب واستخدام زمن معين يحدده quot;ولنفترض أنه أكثر صعوبة من ذلكquot; ما يتصل بلحظة النطق وأسماء الإشارة: quot;هذاquot; وquot;ذاكquot; وأداة التعريف: quot;الquot; في بعض استخداماتها حدوثية أيضا وكذلك الظروف المكانية والزمانية مثل quot;الآنquot; وquot;حينئذquot; وquot;غداquot; وquot;هناquot; وquot;هناكquot; وهناك أمثلة أكثر جلاء بصورة مباشرة من الفصائل والمفردات الحدوثية والحدوثية -في الواقع- تميل إلى الانتشار التام في نحو اللغات الطبيعية ومفرداتها.  1 الحدوثية deixis والوصف منها deictic مصطلح يستخدم في النظرية النحوية ليصنف الملامح اللغوية التي تشير مباشرة إلى الخصائص الزمنية والمكانية للسياق الذي يحدث فيه القول ومن ثم يرتبط معناها بهذا السياق وذلك مثل thenhere thera now that this ,I, you وكذلك الكملات التي تشير إلى الخلف أو الأمام.... إلخ. 2 في الضمائر مثل المتكلم والمخاطب. 3 مثل الماضي والحاضر والمستقبل.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5302",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "سادسا: علم الدلالة الشكلي",
        "content": "سادسا: علم الدلالة الشكلي مع أن مصطلح quot;علم الدلالة الشكليquot; يمكن أن يستخدم -بمعنى عام إلى حد بعيد- ليشير إلى مجموعة كاملة من المداخل المتنوعة لدراسة المعنى فهو يستخدم بصفة عامة -في هذه الأيام- بدلالة خاصة لرؤية معينة لعلم الدلالة المشروط الحقيقة التي ترجع أصولها إلى بحث لغات شكلية بناها المناطقة على نحو خاص وطبقت حديثا في بحث لغات طبيعية وهو ما يعنينا هنا علم الدلالة الشكلي -وفق هذا المعنى- يعد بصفة عامة متمما للبراكماتية quot;دارسة الأقوال الفعليةquot; أي: دراسة الاستخدام أكثر من المعنى دراسة جانب المعنى غير المتصف بشروط الصدق بصورة بحتة دراسة الأداء أكثر من القدرة ... إلخ. ولنبدأ بتمييز قيم الصدق الخاصة بالخبر من شروط الصدق الخاصة بالجملة وكل ما نحتاج إلى قوله عن الأخبار أنه من الممكن تأييدها أو إنكارها وأنه من الممكن معرفتها على نحو مشكوك فيه أو معتقد به وأنه من الممكن أن تظل ثابتة مع إعادة الصياغة والترجمة وأن كل خبر إما أن يكون حقيقيا أو زائفا وحقيقة الخبر أو زيفه هي قيم الصدق فيه وهي لا تتغير وقد نغير رأينا في صدق خبر ما فعلى سبيل المثال كان الاعتقاد في وقت ما أن الأرض منبسطة ثم أصبح(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5303",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاعتقاد -سواء أكان ذلك صوابا أم خطأ- أن الأرض ليست كذلك لكن هذا لا يعني ضمنا أن خبرا حقيقيا ذات مرة قد يصبح زائفا ومن الأهمية أن ندرك هذه المسألة1. ومعظم الجمل -في حد ذاتها- ليست ذات قيم صدق وكما رأينا في القسم السابق فإن الخبر الذي تحمله سيعتمد بصفة عامة على دلالة التعبيرات الإشارية الحدوثية وغير الحدوثية التي تحتوي عليها فعلى سبيل المثال الجملة: 1- 2My friend has Just arrived. يمكن أن تستخدم لتوكيد أخبار كثيرة بلا حدود حقيقية أو زائفة بفضل الدلالة المتغيرة لـ quot;my friendquot; quot;التي تحتوي على التعبير الحدوثي myquot;quot; وصفة الحدوثية في quot;justquot; وفي quot;الزمن الماضيquot; لكن الجمل قد تكون ذات شروط صدق أي: تفسير يمكن تحديده بوضوح للشروط التي تحدد قيم صدق الأخبار التي تحملها الجمل عندما تستخدم في صياغة التصريحات ولنستخدم مثالا كلاسيكيا نموذجيا quot;يرجع إلى عالم المنطق البولوني الأصل تارسكي quot;Tarskyquot;quot;: 2- Snow is whitequot; is true if and only if snow isquot; white ففي2 لدينا تصريح صيغ باللغة الإنجليزية عن اللغة الإنجليزية لكننا نستطيع من حيث المبدأ أن نستخدم أي لغة quot;ما وراء اللغةquot; للحديث عن هذه اللغة ذاتها أو أي لغة أخرى quot;اللغة المدروسةquot; بشرط أن يشتمل ما وراء اللغة على  1 ما قيل هنا عن الأخبار يعتمد -في جانب منه- على وجهة نظر معينة والتعريفات البديلة للخبر لا تؤثر على كل حال في جوهر النقاط المطروحة في هذا القسم quot;المؤلفquot;. 2 صديقي وصل لتوه.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5304",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المفردات النظرية الضرورية التي تضم مصطلحات مثل quot;حقيقيquot; وquot;معنىquot; ... إلخ وما وضعناه في علامات تنصيص في2 جملة خبرية في اللغة الإنجليزية وتخبرنا2 وفق الشروط التي قد تستخدمها الجملة quot;في اللغة المدروسةquot; لصياغة خبر حقيقي عن العالم عن الشروط التي يجب أن يتلائم معها العالم -إن جاز التعبير- فيما يتعلق بالخبر الذي تحمله quot;Snow is whitequot; ليكون صحيحا وما تقوم به 2 أو أي مثال مشابه هو تحديد العلاقة الواضحة وضوحا بدهيا بين الصدق quot;truthquot; والواقع quot;realityquot; ويسلم علم الدلالة الشكلي بوجود هذه العلاقة ويسلم كذلك بمبدأ آخر يذهب إلى أنه لكي نعرف معنى جملة ما علينا أن نعرف شروط صدقها. بيد أن ذلك لن يأخذنا بعيدا فنحن لا نتعلم شروط صدق الجمل بمزاوجة كل جملة بحالة ما في العالم وبعيدا عن أي شيء آخر فإن كل من الجمل في اللغات الطبيعية وأحوال العالم يكونان مجموعات ضخمة إلى حد كبير وقد تكون غير محدودة ووظيفة علم الدلالة الشكلي تحديد معنى المفردات من خلال ما تسهم به في صياغة شروط صدق الجمل وتقديم نهج واضح الصياغة لتقدير شروط صدق أي جملة اعتباطية على أساس معنى مفرداتها المكونة لها وبنيتها النحوية وسيتضح أن علم الدلالة الشكلي أكثر ارتباطا من حيث طبيعته بصورة أو بأخرى من صور النحو التوليدي quot;انظر 7 - 4quot;. وثمة علاقة جوهرية -لا ريب فيها- بين المعنى الوصفي والصدق ويمكن أن يسلم أيضا بأنه إذا كان لجملة ما شروط صدق فيجب أن نعرف الحالة الموجودة في العالم التي تهدف الجملة إلى وصفها حتى نعرف معنى هذه الجملة quot;على فرض أن الجملة تستخدم لصياغة خبرquot; بيد أن ذلك ناتج بأية حال عن كون الجمل كلها ذات شروط صدق وأن كل معانيها متصفة بشروط الصدق.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5305",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويجب أن نفرق -كما رأينا في القسم الأخير- بين معنى الجملة ومعنى القول فالأول يحدده -تحديدا نهائيا- الثاني من جهة مفهوم الاستخدام المميز ويبدو -من النظرة الأولى على الأقل- أن الجمل الخبرية وحدها ذات شروط صدق quot;وذلك بفضل استخدامها المميز في صياغة الأحكام الوصفيةquot; والجمل غير الخبرية بمختلف أنواعها -وبصفة خاصة الجمل الطلبية والاستفهامية- لا تستخدم في صياغة الأخبار حسب استخدامها المميز وفوق ذلك فإننا ما لم نكن مهيئين لتقبل مفهوم للمعنى محصور على نحو مناف للعقل فيجب أن نقول إنها لا تقل دلالة عن الجمل الخبرية وأكثر من ذلك فإن الاختلاف في المعنى بين الجمل المتناظرة الخبرية وغير الخبرية -حيث يوجد تناظر كهذا- quot;على سبيل المثال بين quot;My friend has arrivedquot; وquot;Has my friend just arrivedquot; نظامي ومطرد وقد اقترحت حلول متنوعة لهذه المشكلة في إطار علم الدلالة الشكلي. ومن هذه الحلول ما يتضمن معالجة اللاخبرية كمكافئ منطقي للخبرية من النوع الخاص إلى حد ما الذي أطلق عليه الفيلسوف أوستن quot;J. L. Austinquot; اسم التعبيرات الأدائية quot;performativequot; الواضحة فعلى سبيل المثال الجملتان: 3- l promise to pay you 5 pounds. 4- l name this ship the mary jane. ليست وظيفتهما الأساسية وصف حدث ظاهر ومستقل بل إن يكونا مكونين مؤثرين ومؤلفين للحدث الذي يتضمنهما ومفهوم أوستن عن التعبيرات الأدائية نقطة بدء لنظرية الأحداث الكلامية quot;وقد ذكرت وإن لم تشرح في 5 - 5quot; وبتبني الافتراض الذي يذهب إلى أن الجمل غير الخبرية تأخذ الوضع المنطقي نفسه باعتبارها عبارات أدائية واضحة يمكن أن نقول إن quot;is the door open?quot;.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5306",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مكافئ منطقي quot;أي: له شروط الصدق ذاتهاquot; لـ 5 5- l ask whether the door is open. وإن quot;Open the doorquot; مكافئ منطقي لـ 6 6- l order you to open the door. وهلم جرا غير أن أوستن ذكر أن جملا مثل 3 و4 ليس لها شروط صدق عندما تستخدم كعبارات أدائية quot;ويمكن كذلك بشكل واضح أن تستخدم في صياغة أحكام وصفية مباشرةquot; ووجهة نظر أوستن عارضها عدد من علماء الدلالة الشكليين وعلى كل حال سواء أذهبنا إلى أنهما ذوا شروط صدق أم لا فإن وضعهما يظل مميزا لهم عما يمكن أن نشير إليه -بشكل فضفاض- باعتباره جملا خبرية عادية وقد حاول كثير من اللغويين والفلاسفة إثبات فساد محاولة التعامل مع 5 و6 باعتبارهما أكثر أساسية من quot;Open the doorquot; وquot;ls the door openquot;. وتطرح التعبيرات الحدوثية قضايا أخرىquot; تعرف عادة بالمؤشرات indexicalsquot;1 وكل الجمل الخبرية في اللغة الإنجليزية quot;بالإضافة إلى جمل كثيرة غير خبريةquot; ذات زمن ومعظمها يحتوي على تعبيرات معتمدة على السياق مختلفة أنواعها تحدد الحدوثية دلالتها وحتى مثال تارسكي2 بسيط بصورة مخلة في هذه الناحية بالإضافة إلى أنه لا يمثل الجمل الخبرية في اللغة الإنجليزية بدرجة كبيرة ويستثمر افتراضاتنا عن التفسير المقصود لكل من جملة اللغة المدروسة quot;Snow is whitequot; وعبارة ما وراء اللغة quot;if and only if snow is whitequot; لكن كل منهما يمكن أن يكون ذا تفسير  1 المؤشرات quot;indexicalsquot; مصطلح استخدمه بعض اللغويين ليشير إلى ملامح الكلام أو الكتابة التي تكشف من الخصائص الشخصية quot;البيولوجية أو الاجتماعيةquot; لمستخدم اللغة.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5307",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدوثي quot;quot;الثلج quot;بشكل عارضquot; أبيض في زمان القول ومكانهquot;quot; بالإضافة إلى التفسير اللاحدوثي أو العام quot;quot;الثلج quot;حسب طبيعتهquot; أبيض دائما وفي كل مكانquot;quot; الذي يفترض أن يكون ما قصد تارسكي إليه ووجود الحدوثية -وتفشيها في اللغة الطبيعية- لا يبطل تطبيق نظرية شروط الصدق لعلم الدلالة في علم اللغة لكنها تدخل بالتأكيد مكملات فنية جديرة بالاعتبار إلى حد بعيد. وثمة حقيقة أخرى تتمخض عن ذلك فالكثير من مفردات اللغات الطبيعية يكون معناها -بدرجة تزيد أو تنقص- غامض أو غير محدد فعلى سبيل المثال يمكن أن نتمسك في سياق قولي محدد بأن quot;lquot; تحمل خبرا حقيقيا أو زائفا لكن ما المعيار الزمني الذي يمكننا الحكم على أساسه بصدق ما نشير إليه بـ quot;justquot; حين نقول quot;My friend has just arrivedquot; وليست كلمة quot;justquot; غير نموذجية. وهناك بعض المشكلات تعقد -إن لم تعطل تماما- تطبيق نظرية الدلالة الشكلية في تحليل المعنى في اللغات الطبيعية ونحن نميل إلى تفضيل المفهوم الأكثر شمولا عن المعنى والمفهوم الذي لا يجعل المعنى الوصفي أكثر أساسية من الناحية النظرية من المعنى غير الوصفي معروف الآن quot;انظر 5 - 1quot; ويجب أن أؤكد على أن محاولة حقيقية لبسط مفاهيم علم الدلالة الشكلي على معطيات اللغة الطبيعية فيما يتصل بما لا يبدو متهيئا لها -سواء أنجحت هذه المحاولة أم فشلت- تشخذ فهمنا للمعطيات وقد ثبت هذا مرة ومرة في السنوات الأخيرة. وأكثر من ذلك حتى لو أمكن أن نقرر وجود ما هو أكثر مما يقع في(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5308",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إطار علم الدلالة المشروطة الحقيقة ويخص المعنى فإن ذلك لا يغير بطبيعة الحال حقيقة أن المعنى والدلالة الذاتية للتعبيرات المفرد ذاتية والتعبيرات غير المفرد ذاتية يمكن أن تصاغ من خلال شروط الصدق ويجب أن يسلم بإبهام مفردات كثيرة quot;انظر 5 - 3quot; وإذا كان لجلمتين شروط صدق واحدة quot;في العالم بكل احتمالاتهquot; فإن لهما معنى وصفي واحد انظر: quot;The door was opened by Johnquot; و quot;John opened the doorquot; وإذا أمكن استبدال تعبيرين استبدالا داخليا في الجمل التي لها شروط صدق واحدة فإن هذين التعبيرين مترادفان من الناحية الوصفية أي أنهم ذوا معنى واحد وعلم الدلالة الشكلي جعل ما لم يكن متصفا بالدقة دقيقا أو ببساطة أصبح مسلما به في أكثر المناهج تقليدية في دراسة المعنى وهو -بما لا يقل أهمية- يقوم بمحاولة جادة لتفسير ما عرض في مستهل القسم الأسبق quot;5 - 4quot; عرضا تصويريا إلى حد ما: معنى جملة ما محصلة معنييها المعجمي والنحوي وهو يقوم بهذه المهمة بمحاولة صياغة الطريقة التي يتفاعل بها هذان المعنيان بشكل واضح.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5309",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "الفهارس",
        "content": "الفهارس قائمة المصطلحات ... الفهارس: قائمة مصطلحات: المجاورة ... adjaeency الاعتباطية\/ العشوائية\/ العرفية ... arbitrariness الأولوية البيولوجية ... biologically priority لغة الجسد ... body language علامات تحديد ... boundary signals التقويس ... bracketing قناة الاتصال ... channel الاستخدام المميز ... characteristic use الصيغة الاستشهادية ... citation - form علم الفونيمات الأمريكي الكلاسيكي ... classical American phonemics النقطة التي تختتم الجملة ... closing full - stop إمكانية الرمز اللغوي ... codable علاقات التضام والتضاد ... combinatorial and contrastive relation الجملة المؤلفة quot;المعقدة والمركبةquot; ... composite علاقات الاحتواء ... eonstituency relationt عملية التوليد quot;للغة ماquot; ... creolization فك الشفرة ... decode التبعية ... dependency العلامات الصوتية المميزة ... diacritics الانفصالية ... discontinuity التمايز ... discreteness(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5310",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلامات الفارقة ... distinctions النظام الرمزي الموسع ... elaborated code موجز\/ مختصر ... elliptical يرمز\/ يحول إلى رمز ... emcode كينونة ... entity لطف التعبير عن الشيء ... euphemism معنى موسع\/ مجازي ... exended sense ممدودية ... extensibility المعنى المجازي ... figurative meaning الصور البيانية ... figures of speech المرونة وتعدد الاستعمالات ... flexibility and versatility مجتمع جامع الغذاء ... food - gathering society علم الدلالة الشكلية quot;الصوريةquot; ... formal semantics متحررة من تحكم المثير ... free frem stimulus - control البدائل الحرة ... free variants الأولوية الوظيفية ... functional priority الرسم المنظوري الوظيفي للجملة ... functional sentence perspective الوظيفية ... functionalism الارتباط التطوري ... genetically related الإشارات الإيمائية ... gestural signals المتحكم ... governor في إطار نحوي ... grammaticalized بنية متسلسلة ... hiearchial structure(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5311",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأولوية التاريخية ... historical prierity الملكة اللغوية عند الإنسان ... hnmam language - faculty لهجة شخصية ... idielect قوانين داخلية\/ فعلية ... immanent rules الفهم المتبادل ... intercomoprehensibility التشاكل أو التماثل في الشكل ... isomorphic اللغة quot;عموماquot; ... language اللغة من اللغات ... a language النقص اللغوي ... language - deficit الإعالة اللغوية ... langnage - maintenanee وسيلة لغوية ... language - medium الرمز الحرف ... letter - symbol عدم التماثل المعجمي ... lexical non - isomophism في إطار مفرداتي ... lexicalized التحديدية اللغوية ... linguististic determinism العالميات اللغوية quot;ما تشترك فيه جميع اللغاتquot; ... linguistic universals علم اللغة الموسع ... macroliugnistics قابلية التحول في الوسيلة ... medium - transferability علم اللغة البحت ... microlinguistics القدرة على التحوير ... modifiabiliy محايد\/ غير مميز ... neutral quot;unmarkedquot; اللاعتباطية ... non - arbitrariness اللاتمايز ... non - discreteness(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5312",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا لغة ... non - language غير مفرداتي ... non - lexemic ملامح إيمائية مصاحبة للغة ... paralinguistic features عبارات أدائية ... performatives المشاركة الانتباهية ... phatic communion مشروطا صوتيا ... phonetically اللغات الهجينة ... pidgins عملية التهجين quot;للغة ماquot; ... pidginization البراكماتية\/ علم دراسة الأقوال الفعلية ... pragmatics الاطراد التناسبي ... preportional regularity النظام الرمزي المحدود ... restricted code قطع من الكلام ... segments of speech العملية الاجتماعية ... socialization نوعي quot;خاص بالبشرquot; ... species - specific الوسيلة المنطوقة ... spoken medium الأولوية البنيوية ... structural priority تبعية البنية ... structure - dependency التنوع الأسلوبي ... stylistic incongruity مميزة أسلوبيا ... stylistically marked تابعة ... subordinate التبعية ... subordination دون الفونيمي ... subphonemic(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5313",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلاقات الإحلالية أو الاستبدالية quot;الرأسيةquot; ... substitutional relations مجاز مرسل ... synecdoche منظومة quot;مصوغة في صورة نظامquot; ... systematic الظروف الزمانية والمكانية ... temporal locative adverbs المعنى الجذري ... thematic meaning قوانين خارجية quot;دخيلةquot;\/ صورية ... transcendent rules علم الدلالة المتصفة بشروط الصدق ... truth - conditions semantics الاستخدام المميز ... uncharaeteristicuse الاسم الفعلي\/ المصدر ... verbal noun مبدأ التحقيق والإثبات ... verification principle الاتصال المسموع المنطوق ... vocal - auditory communication(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5314",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "المحتوى",
        "content": "المحتوى: صفحة الموضوع 1-43 الفصل الأول: اللغة 1 1- ما اللغة 4 2- بعض تعريفات اللغة 11 3- السلوك اللغوي والنظم اللغوية 15 4- اللغة والكلام 23 5- وجهة نظر سيميولوجية 34 6- تصور التجانس 38 7- لا توجد لغات بدائية 44-87 الفصل الثاني: علم اللغة 44 1- فروع علم اللغة 49 2- هل quot;علم اللغةquot; علم 62 3- المصطلحات والرموز 65 4- علم اللغة وصفي وليس معياريا 74 5- أولوية الوصف التزامني 80 6- البنية والنظام(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5315",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة الموضوع 88-138 الفصل الثالث: أصوات اللغة 88 1 - الوسيلة الصوتية 93 2- التمثيل الصوتي والهجائي 98 3- علم الأصوات النطقي 118 4- الوحدات الصوتية والصور الصوتية 124 5- الملامح المميزة والفونولوجية التطريزية 134 6- البنية الفونولوجية 139-183 الفصل الرابع: النحو 139 1- النحو والتصريف والصرف 146 2- الصواب النحوي والإنتاجية والاعتباطية 154 3- أجزاء الكلام وأصناف الصيغ والفصائل النحوية 160 4- بعض التصورات النحوية الإضافية 166 5- مكونات البنية 176 6- النحو التوليدي 184- 242 الفصل الخامس: الدلالة 184 1- اختلاف المعنى 196 2- المعنى المعجمي: التجانس وتعدد المعنى والترادف(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5316",
        "book_id": "lqh_5224",
        "book_name": " اللغة وعلم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة الموضوع 207 3- المعنى المعجمي: المعنى والدلالة الذاتية 214 4- الدلالة والنحو 225 5- معنى الجملة ومعنى القول 236 6- علم الدلالة الشكلي 243 قائمة المصطلحات 249 المحتوى(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "30",
        "slug": " -lqh_5224"
    },
    {
        "id": "5317",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "مقدمة",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة: اللغة أعظم إنجاز بشري على ظهر الأرض ولولا اللغة ما قامت للإنسان حضارة ولا نشأت مدنية ولقد وقر في أذهان الناس منذ القديم تقديس اللغة وإعظام شأنها وبلغت القداسة عند الشعوب البدائية أن ارتبطت اللغة عندهم بتأثير اللفظ وسحر الكلمة واختلط الاسم بالمسمى في عقيدة هذه الأقوام. وقد أدرك العلماء في العصر الحديث علاقة اللغة بالمجتمع الذي تعيش فيه ومدى تأثرها وتأثيرها عليه كما عرفوا الصلة القائمة بين اللغة والنفس الإنسانية وتلونها بألوان الانفعالات والعواطف الوجدانية لدى بني البشر. ولم يأل علماء اللغة جهدا في الوقوف على أسباب الصراع اللغوي بين اللغات المتجاورة ومظاهره ونتائجه وولادة لغة واندثار أخرى والعلاقة بين اللغات واللهجات. وأفاد هؤلاء العلماء من معطيات العلوم الأخرى في الدرس اللغوي فاستخدموا المعامل في الوقوف على كنه الصوت اللغوي ومميزاته واستطاعوا أن يصفوا بدقة الفرق بين صوت وصوت ويميزوا الوحدات الصوتية وتنوعاتها المختلفة في هذه اللغة أو تلك. كما استخدم العلماء طرائق علم الجغرافيا في وضع الظواهر اللغوية على خرائط تبين حالها وتوضح توزيعها بين المتحدثين بهذه اللهجة أو تلك. شأنها في ذلك شأن الظواهر الطبيعية والجوية والاقتصادية في خرائطها الدالة عليها.(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5318",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تعددت مناهج البحث اللغوي عند علماء اللغة وتمخضت بحوثهم عن ثلاثة مناهج مختلفة: المنهج الوصفي والمنهج التاريخي والمنهج المقارن. ولكل منهج من هذه المناهج أنصار يدعون له ويغضون من شأن المناهج الأخرى ولكننا مع ذلك نرى أن كل منهج منها يؤدي غرضا لا يؤديه غيره وإن مال الميزان في العصر الحديث مع المنهج الوصفي وتعددت طرائقه وتشعبت مسالكه. ولكن هذه اللغة التي جند لها العلماء كل هذا الحشد الهائل من الدراسات والبحوث لم تسفر بعد عن طريقة نشأتها عند الإنسان الأول رغم كثرة النظريات والمذاهب اللغوية حول هذه النشأة. وهذا الكتاب مدخل إلى كل هذه القضايا اللغوية توخيت فيه الإحاطة والإيجاز ولم أغفل جهد السابقين الأوائل من علمائنا العرب أو أسرف في النقل عن المحدثين من علماء الغرب. وقد أوليت فيه تطبيقات المنهج المقارن عناية خاصة. وفي النية أن تكون لتطبيقات المناهج الأخرى مساحة في هذا الكتاب في طبعة أخرى بعون الله تعالى. ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير. د. رمضان عبد التواب(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5319",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "القسم الأول: المدخل إلى علم اللغة",
        "content": "القسم الأول: المدخل إلى علم اللغة مدخل ... بسم الله الرحمن الرحيم تمهيد: علم اللغة هو العلم الذي يبحث في اللغة ويتخذها موضوعا له فيدرسها من النواحي الوصفية والتاريخية والمقارنة كما يدرس العلاقات الكائنة بين اللغات المختلفة أو بين مجموعة من هذه اللغات ويدرس وظائف اللغة وأساليبها المتعددة وعلاقتها بالنظم الاجتماعية المختلفة. وموضوع علم اللغة هو كل النشاط للإنسان في الماضي والحاضر يستوي في هذا الإنساني البدائي والمتحضر واللغات الحية والميتة والقديمة والحديثة دون اعتبار لصحة أو لحن أو جودة أو رداءة أو غير ذلك1. واللغة التي يبحث فيها هذا العلم ليست هي اللغة العربية أو الإنجليزية أو الألمانية وإنما هي اللغة في ذاتها ومن أجل ذاتها2 هي quot;اللغةquot; التي تظهر وتتحقق في أشكال لغات أخرى كثيرة ولهجات متعددة وصور مختلفة من صور quot;الكلامquot; الإنساني فمع أن اللغة العربية تختلف عن الإنجليزية وهذه تختلف عن الألمانية فإن هناك أصولا وخصائص جوهرية تجمع ما بين هذه اللغات كما تجمع بينها وبين سائر اللغات وصور الكلام الإنساني وهو أن كلا منها لغة أو نظام اجتماعي معين تتكلمه جماعة معينة بعد أن تتلقاه عن المجتمع وتحقق به وظائف معينة ينتقل من جيل إلى جيل فيمر بأطوار من التطور متأثرا في ذلك بسائر النظم الاجتماعية والسياسية الاقتصادية والدينية وغير ذلك.  1 انظر: F De Saussure Grundfragen S 7 2 انظر: علم اللغة للدكتور محمود السعران 51.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5320",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا نرى أن علم اللغة يستقى مادته من النظر في اللغات على اختلافها وهو يحاول أن يصل إلى فهم الحقائق والخصائص التي تجمع اللغات الإنسانية كلها في إطار واحد. وتتحدد لذلك وظائف علم اللغة فيما يلي1: 1- وصف ما وصل إلينا من اللغات البشرية والتأريخ لها وتقسيم اللغات إلى فصائل وعائلات وإعادة صوغ اللغات الأم لكل هذه الفصائل على قدر الإمكان. 2- البحث عن القوى المؤثرة في حياة اللغات في كل مكان واكتشاف القوانين العامة التي تفسر الظواهر اللغوية الخاصة بكل لغة. 3- تحديد مجالات علم اللغة والبحث عن تعريف مناسب لهذا العلم. وكان لا بد لكي تكتمل مباحث هذا العلم أن يسبق بدراسات تفصيلية لمعظم لغات البشر وقد مهدت تلك الدراسات المستقلة لكل لغة على حدة للبحث في تاريخ اللغات والمقارنة بينها فكثر التفكير في نشأة اللغة وفي تطورها وفي العائلات اللغوية وغير ذلك. نعم إن تلك الدراسات السابقة للغات البشر أو لأشهرها يعاد النظر فيها الآن مرة أخرى. والذي يدعو إلى إعادة النظر فيها هو نتائج quot;علم اللغةquot; نفسه لأن بعض تلك الدراسات قام على أسس غير سليمة أو استعان بوسائل قاصرة ولكن تلك الدراسات مع ما فيها من  1 انظر: F De Saussure Grundfragen K 7(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5321",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قصور كانت خطوة أساسية لظهور quot;علم اللغةquot; ووصوله إلى ما وصل إليه الآن. ومن واجبات اللغوي أن يدرس اللغة كما هي فليس له أن يغير من طبيعتها شأنه في ذلك شأن الباحث في أي علم من العلوم فليس له أن يقتصر في بحثه على جوانب من اللغة مستحسنا إياها وينحي جوانب أخرى استهجانا لها أو استخفافا بها أو لغرض في نفسه أو لأي سبب آخر من الأسباب. ولا ترمي دراسة علم اللغة إلى أغراض عملية فالباحث اللغوي يدرس اللغة لغرض الدراسة نفسها فهو يدرسها دراسة موضوعية تستهدف الكشف عن حقيقتها فليس من موضوع دراسته أن يحقق أغراضا تربوية مثلا أو أية أغراض عملية أخرى فهو لا يدرسها بغرض الارتقاء بها مثلا أو تصحيح جوانب منها أو القضاء على عوج فيها فإن عمله يجب أن يقتصر على وصفها وتحليلها بطريقة موضوعية.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5322",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجالات علم اللغة: يبحث علم اللغة في المجالات التالية: 1- دراسة الأصوات التي تتألف منها اللغة ويتناول ذلك تشريح الجهاز الصوتي لدى الإنسان ومعرفة إمكانات النطق المختلفة الكامنة فيه ووصف أماكن النطق ومخارج الأصوات في هذا الجهاز وتقسيم الأصوات الإنسانية إلى مجموعات تظهر في كل مجموعة منها خصائص معينة ودراسة المقاطع الصوتية والنبر والتنغيم في الكلام والبحث عن القوانين الصوتية التي تكمن وراء إبدال الأصوات وتغيرها. كل ذلك يتناوله فرع خاص من فروع علم اللغة وهو quot;علم الأصواتquot;. 2- دراسة البنية أو البحث في القواعد المتصلة بالصيغ واشتقاق الكلمات وتصريفها وتغيير أبنية الألفاظ للدلالة على المعاني المختلفة وهو ما يدرس عند العرب باسم quot;علم الصرفquot;. 3- دراسة نظام الجملة من حيث ترتيب أجزائها وأثر كل جزء منها في الآخر وعلاقة هذه الأجزاء بعضها ببعض وطريقة ربطها وبعض هذه البحوث تدرس عند العرب في quot;علم النحوquot;. 4- دراسة دلالة الألفاظ أو معاني المفردات والعلاقة بين هذه الدلالات والمعاني المختلفة والحقيقي منها والمجازي والتطور الدلالي وعوامله ونتائجه ونشوء الترادف والاشتراك اللفظي والأضداد وغير ذلك. وكذلك دراسة حياة الكلمة عبر العصور اللغوية المختلفة وما ينتابها من تغير في الصوت والدلالة وما يطرأ عليها من أسباب الرقي والانحطاط وعوامل البلي والاندثار.(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5323",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- البحث في نشأة اللغة الإنسانية. وقد ظهرت في ذلك عدة نظريات مختلفة تحاول أن تفسر لنا كيف تكلم الإنسان الأول هذه اللغة التي تطورت على مر الأزمان حتى وصلت إلينا في صورها المختلفة الراهنة. وقد نادى بعض اللغويين المحدثين بإخراج موضوع نشأة اللغة من موضوعات علم اللغة أمثال quot;فندريسquot; Vendryes الذي يرى quot;أن غالبية أولئك الذين كتبوا عن أصل الكلام منذ مائة عام يهيمون في تيه من الضلال.. وغلطتهم الأساسية أنهم يواجهون هذه المسألة من الناحية اللغوية كما لو كان أصل الكلام يختلط بأصل اللغاتquot;1. فإن اللغويين يدرسون اللغات التي تتكلم والتي تكتب ويتتبعون تاريخها بمساعدة أقدم الوثائق التي تم اكتشافها ولكنهم مهما أوغلوا في هذا التاريخ فإنهم لا يصلون إلى لغات قد تطورت وتركت وراءها تاريخا ضخما لا نعرف عنه شيئا. أما فكرة الوصول إلى إعادة بناء رطانة بدائية بمقارنة لغات موجودة بالفعل فسراب خداع!. 6- علاقة اللغة بالمجتمع الإنساني والنفس البشرية. وهنا يتنازع علم اللغة علمان آخران هما: علم الاجتماع وعلم النفس فهناك بحوث ترمي إلى بيان العلاقة بين اللغة والإنسان في حياته الاجتماعية وتبين أثر المجتمع وحضاراته ونظمه وتاريخه وتركيبه وبيئته الجغرافية في مختلف الظواهر اللغوية كما أن هناك بحوثا أخرى نفسية تدرس العلاقة بين الظواهر اللغوية والظواهر النفسية بمختلف أنواعها من تفكير وخيال وتذكر واسترجاع وعاطفة وغير ذلك.  1 اللغة لفندريس 29.(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5324",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- وآخر مجالات هذا العلم هو البحث في حياة اللغة وتطورها في نواحي: الأصوات والبنية والدلالة والتركيب وغير ذلك. وكذلك البحث في صراع اللغات وانقسامها إلى لهجات وصراع اللهجات بعضها مع بعض وتكون اللغات المشتركة وغير ذلك من الأمور.(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5325",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "مدخل",
        "content": "الفصل الأول: الدراسة الصوتية مدخل ... الفصل الأول: الدراسة الصوتية مقدمة: الوحدة الكبرى لأية مجموعة كلامية هي الجملة مثل قولنا: quot;محمد في البيتquot; مثلا. وتتركب الجملة من وحدات أصغر منها هي ما يطلق عليها اسم الكلمات مثل: quot;محمدquot; وquot;فيquot; وquot;البيتquot; في الجملة السابقة كما تتركب الكلمات هي أيضا من وحدات أصغر منها هي ما يطلق عليه اسم: الأصوات مثل ما نراه في كلمة quot;محمدquot; من صوت الميم ثم صوت الضمة ثم صوت الحاء ثم صوت الفتحة ثم صوت الميم ثم صوت الفتحة ثم صوت الدال على الترتيب. وهذه الوحدات الأخيرة هي موضوع quot;علم الأصواتquot; الذي يدرس الأصوات اللغوية من ناحية وصف مخارجها وكيفية حدوثها وصفاتها المختلفة التي يتميز بها صوت عن صوت كما يدرس القوانين التي تخضع لها هذه الأصوات في تأثرها بعضها ببعض عند تركبها في الكلمات أو الجمل. فالصوت الإنساني الحي هو موضوع علم الأصوات اللغوية. ولم يكن هذا العلم وليد العصر الحاضر. فقد شغل اللغويون من قديم1 بالنظر في الأصوات اللغوية غير أن ما وصلوا إليه قديما لم يكن قائما على أساس علمي ثابت ولهذا فإنه لا يبلغ من الدقة والإتقان والضبط ما وصل إليه المحدثون من علماء اللغات.  1 انظر تفصيل القول في الدراسات الصوتية الأولى عند اليونان والرومان والهنود في كتاب: علم اللغة للسعران 92-96.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5326",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا نظرنا إلى جهود علماء العربية في هذا الشأن نجد أن أصوات اللغة كانت من الأمور التي جذبت انتباه علماء العرب الأوائل فعملوا في جهد لا يعرف الملل على إتقان النطق بها وعلى الأخص عندما انتشر الإسلام في بقاع الأرض المختلفة وطرقت أسماع العرب أصوات اللغات الأخرى فخشي العلماء أن تنحرف أصوات العربية بتأثرها بأصوات تلك اللغات فلم يكد القرن الثاني الهجري يبدأ حتى قام بين علماء العرب من يصف الأصوات العربية معتمدا على التجربة باللسان والأذن لا على المعامل والأجهزة إذ لم تكن قد عرفت بعد في ذلك العصر. واشتهر من بين العلماء في ذلك العصر الأول الخليل بن أحمد الفراهيدي quot;توفي سنة 175هـquot; الذي عني كثيرا بدراسة الأصوات وموسيقى اللغة وقد ساعده سمعه المرهف الحساس على التفوق في هذه الناحية فوجه عنايته لأوزان الشعر وإيقاعه واستخرج لنا بحور الشعر وقوافيه أو علم العروض الذي لا يعدو أن يكون دراسة صوتية لموسيقى الشعر واتجه كذلك إلى الألحان والأنغام وألف في الإيقاع والنغم. وأخيرا حين بدا له وضع معجم لألفاظ اللغة رتبه على حسب مخارج الأصوات وهذا المعجم هو كتاب: quot;العينquot;. ومهما يكن القول في شأن هذا المعجم من أنه تضمن مسائل لغوية نقدها علماء العربية بعد ظهوره وأنكروا نسبتها إلى الخليل ونزهوه عن الوقوع في أمثالها وذهب بعضهم لهذا إلى نفي نسبة هذا الكتاب إليه فالذي لا شك فيه أن الخليل قد وضع هيكل هذا المعجم ورسم منهجه ونظامه وأن ما جاء فيه مما أنكره هؤلاء العلماء إنما أقحم في ثناياه بعد الخليل. رأى الخليل بن أحمد أن الترتيب المألوف لحروف الهجاء العربية وهي: أب ت ث ج ح خ ... إلخ إنما استمده النساخ والكتبة من(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5327",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الترتيب السامي القديم الذي اشتهر عند الأمم السامية القديمة كالفينيقيين والعبريين وهو ترتيب أبجدهوز ... إلخ وأن النساخ قد وضعوا الرموز المتشابهة الصورة بعضها بجوار بعض ومن هنا جاء الترتيب الهجائي المألوف لنا. كما وجد الخليل أن هذا الترتيب الهجائي المألوف ليس قائما على أساس علمي فآثر أن يختار ترتيبا آخر أساسه مخارج الأصوات ورتب معجمه العينquot; على ذلك فبدأ بأصوات الحلق وجعلها أقساما ثم أصوات أقصى الفم ثم أوسط الفم ثم أدنى الفم ثم الشفتين فجاء ترتيبه للأصوات اللغوية في العربية على النحو التالي1: ع ح هـ خ غ\/ ق ك\/ ج ش ض\/ ص س ز\/ ط د ت\/ ظ ذ ث\/ ر ل ن\/ ف ب م\/ وا ي. وكان الخليل بن أحمد أسبق من ذاق الحروف ليتعرف مخارجها يقول عنه تلميذه الليث بن المظفر: quot;وإنما كان ذواقه إياها أنه كان يفتح فاه بالألف ثم يظهر الحرف نحو: أب أت أح أع أغ فوجد العين أدخل الحروف في الحلق فجعلها أول الكتابquot;2. وهذا معناه تجربة النطق بالصوت ساكنا لئلا يختلط بغيره ويلتبس على الناطق معرفة كيفية صدوره ومخرجه الدقيق. وهذه الطريقة تقرب مما يدعو إليه المحدثون من علماء الأصوات. وجاء quot;سيبويهquot; تلميذ الخليل بن أحمد فخصص للدراسة الصوتية فصولا في كتابه quot;الكتابquot; فذكر عدد الحروف العربية ومخارجها  1 انظر كتاب العين للخليل بن أحمد 1\/ 53 1\/ 65. 2 العين للخليل بن أحمد 1\/ 52.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5328",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومهموسها ومجهورها وأحوال مجهورها ومهموسها واختلافها وذلك في باب عقده للإدغام وقال في آخره: quot;وإنما وصفت لك في حروف المعجم بهذه الصفات لتعرف ما يحسن فيه الإدغام وما يجوز فيه وما لا يحسن فيه ذلك وما تبدله استثقالا كما تدغم وما تخفيه وهو بزنة المتحركquot;1. وقد رتب سيبويه الأصوات العربية حسب مخارجها على النحو التالي مخالفا في بعضه لترتيب الخليل: ء اهـ ع غ خ\/ ق ك\/ ج ش ي ض\/ ل ر ن\/ ط د ت\/ ص ز س\/ ظ ذ ث\/ ف ب م و. وقد تأثر بكتاب سيبويه كل من جاء بعده من النحاة واللغويين لا في آرائه النحوية فحسب بل في آرائه الصوتية كذلك فأخذوا يرددون كلامه في الأصوات دون أن يزيدوا عليه ما يستحق الذكر فهذا ابن جني في القرن الرابع الهجري يؤلف كتابا مستقلا في علم الأصوات هو: quot;سر صناعة الإعرابquot; لا يكاد يخرج فيه عن كلام سيبويه في تعداد المخارج ووصف الحروف فكثيرا ما يقتبس نص العبارات التي جاءت في كتاب سيوبه ويقف عند حدودها. وهو في بداية كتابه يلتمس لحدوث الأصوات وسيلة للإيضاح لم يهتد إليها سيبويه من قبل إذ يشبه ابن جني مجرى النفس في أثناء النطق بالمزمار كما يشبه مدارج الحروف ومخارجها بفتحات هذا المزمار التي توضع عليها الأصابع أو بوتر العود وأثر الأصابع فيقول: quot;شبه بعضهم الحلق والفم بالناي فإن الصوت يخرج فيه مستطيلا أملس ساذجا كما  1 كتاب سيبويه 2\/ 406 407(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5329",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجري الصوت في الألف غفلا بغير صنعة فإذا وضع الزامر أنامله على خروق الناي المنسوقة وراوح بين أنامله اختلفت الأصوات وسمع لكل خرق منها صوت لا يشبه صاحبه فكذلك إذا قطع الصوت في الحلق والفم باعتماد على جهات مختلفة كان سبب استماعنا هذه الأصوات المختلفة. ونظير ذلك أيضا وتر فإن الضارب إذا ضربه وهو مرسل سمعت له صوتا فإن حصر آخر الوتر ببعض أصابع يسراه أدى صوتا آخر فإن أدناها قليلا سمعت غير الاثنين ثم كذلك كلما أدنى إصبعه من أول الوتر تشكلت لك أصداء مختلفة ... فالوتر في هذا التمثيل كالحلق والخفقة عليه بالمضراب كأول الصوت من أقصى الحلق وجريان الصوت فيه غفلا غير محصور كجريان الصوت في الألف الساكنة وما يعترضه من الضغط والحصر بالأصابع كالذي يعرض للصوت في مخارج الحروف من المقاطع واختلاف الأصوات هناك كاختلافها هنا وإنما أردنا بهذا التمثيل الإصابة والتقريبquot;1. وجاء القرن الخامس الهجري يحمل إلينا رسالة صغيرة في الأصوات العربية للرئيس ابن سينا فيلسوف الإسلام واسمها: quot;أسباب حدوث الحروفquot; وهي مقسمة على ستة فصول الأول منها في سبب حدوث الصوت ويقصد به صوت الإنسان وغيره والثاني في سبب حدوث الحروف ويقصد بالحروف الأصوات الإنسانية والثالث في تشريح الحنجرة واللسان والرابع في الأسباب الجزئية لحرف حرف من حروف العرب والخامس في الحروف الشبيهة بهذه الحروف وليست في لغة العرب والسادس في أن هذه الحروف من أي الحركات غير النطقية قد تسمع. وحديث ابن سينا في هذه الرسالة أشبه بحديث علماء وظائف الأعضاء  1 سر صناعة الإعراب 1\/ 9.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5330",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلا نكاد نلمح فيها أنه تأثر كغيره بكتاب سيبويه فله مصطلحاته وله وصفه الأصيل لكل صوت مما جعله محل إعجاب وتقدير من بعض اللغويين المحدثين. وفي القرن السادس الهجري يؤلف الزمخشري كتابه quot;المفصلquot; في النحو ويخصص القسم الأخير منه للدراسة الصوتية فيردد فيه كلام الخليل وسيبويه دون زيادة تذكر. ولا نكاد نجد بعد هذا في كتب المتأخرين ما يمكن أن يتسم بالأصالة في دراسة أصوات اللغة سوى تلك المحاولة التي جاءت في كتاب السكاكي: quot;مفتاح العلومquot; في أوائل القرن السابع الهجري من رسم بدائي لأعضاء النطق. ورغم كثرة كتب القراءات في العصور المتأخرة وعلاجها المسهب للقراءات السبع والعشر وغيرها نرى أنها حين تعرض لأصوات اللغة تكتفي ببضع صفحات تصف فيها مخارج الحروف وصفاتها في صورة مقتضبة مختصرة لا تخلو من الغموض أو التحريف في بعض الأحيان كما أن عناية أصحابها قد وجهت كلها إلى رواية القراءات وسندها معتمدين على تلقين القراءات وضبطها عن طريق التلقي الشفوي جيلا بعد جيل حتى انتهى الأمر إلى بضعة متون صغيرة سميت quot;بعلم التجويدquot; يحفظها الطالب عن ظهر قلب دون فهم لها في غالب الأحيان. وقد التزمت هذه المتون في غالب أحوالها نصوص سيبويه وعباراته في شرح أصوات اللغة ووصفها. تلك هي الدراسات الصوتية عند قدامى العرب. أما الدراسات الصوتية عند علماء الغرب فقد ظهرت بوادرها في الربع الأول من القرن(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5331",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التاسع عشر الميلادي حين أخذ العلماء هناك يقارنون اللغات الهندأوربية بعضها ببعض1. أما المؤلفات الحديثة في علم الأصوات باللغة العربية فمنها: 1- الباب الأول من كتاب quot;التطور النحويquot; ص11-73 وهو عبارة عن سلسلة محاضرات ألقاها المستشرق الألماني quot;برجشتراسرquot; باللغة العربية على طلبة كلية الآداب بالجامعة المصرية القديمة سنة 1929م. وهو يهتم فيها بالمقارنات السامية اهتماما بالغا. 2- quot;علم الأصوات عند سيبويه وعندناquot; محاضرة للمستشرق الألماني: quot;شادهquot; ألقاها في قاعة الجمعية الجغرافية الملكية في سنة 1931 باللغة العربية ونشرت بصحيفة الجامعة المصرية سنة 1931م. وهذه المحاضرة خلاصة مؤلف باللغة الألمانية لهذا المستشرق. 3- quot;الأصوات اللغويةquot; للدكتور إبراهيم أنيس وهو أول كتاب متكامل باللغة العربية عن الدراسات الصوتية على المنهج اللغوي الحديث. وقد صدرت أولى طبعاته في عام 1947م. 4- quot;منهج الأصواتquot; فصل من كتاب: quot;مناهج البحث في اللغةquot; ص59-70 للدكتور تمام حسان وفيه اهتمام كبير بعلم الأصوات التجريبي. وقد ظهر سنة 1955م. 5- quot;الأصوات اللغويةquot; فصل من كتاب quot;فقه اللغةquot; لمحمد المبارك ص29-50 وهو عبارة عن دراسة تقليديه تعتمد على ترديد أقوال  1 انظر في ذلك مقالة الدكتور مراد كامل: quot;علم الأصوات نشأته وتطورهquot; بمجلة مجمع اللغة العربية 16\/ 57-79.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5332",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السابقين من اللغويين العرب. والكتاب مطبوع بدمشق سنة 1960م. 6- الباب الثاني من كتاب quot;علم اللغةquot; للدكتور محمود السعران ص91-220 وقد أفاد فيه مؤلفه من كثير من مؤلفات الغرب في الدراسات الصوتية. وقد ظهر الكتاب في عام 1962م. 7- مقالة بعنوان: quot;جهود علماء العرب في الدراسة الصوتيةquot; للدكتور إبراهيم أنيس بمجلة مجمع اللغة العربية quot;سنة 1963quot; 15\/ 41-49. 8- quot;أصوات اللغةquot; للدكتور عبد الرحمن أيوب. صدرت الطبعة الأولى منه سنة 1963م والثانية سنة 1968. وقد اعتمد فيه صاحبه اعتمادا كبيرا على كتاب quot;هفنرquot; Heffener quot;علم الأصوات العامquot; General Phoetics المطبوع في أمريكا سنة 1952م. 9- quot;دروس في علم أصوات اللغة العربيةquot; لجان كانتينو ترجمه إلى العربية quot;صالح القرماديquot; ونشره في تونس سنة 1966. 10- quot;الأصواتquot; للدكتور كمال محمد بشر وهو القسم الثاني من كتابه: quot;صالح القرماديquot; ونشره في تونس سنة 1966م. 11- مقالة بعنوان: quot;مشكلة الضاد العربية وتراث الضاد والظاءquot; للدكتور رمضان عبد التواب بمجلة المجمع العلمي العراقي quot;المجلد الحادي والعشرونquot; في سنة 1971م. 12- quot;دراسة الصوت اللغويquot; للدكتور أحمد مختار عمر نشر بالقاهرة سنة 1976م.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5333",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13- في علم الأصوات الفيزيقي quot;مدخل إلى التصوير الطيفي للكلامquot; لإرنست بولجرام ترجمة الدكتور سعد عبد العزيز مصلوح القاهرة 1077م. 14- quot;دراسة السمع والكلامquot; للدكتور سعد عبد العزيز مصلوح القاهرة 1980م. 15- quot;في البحث الصوتي عند العربquot; للدكتور خليل إبراهيم العطية بغداد 1983م. 16- quot;علم الأصواتquot; لبرثيل مالبرج ترجمة الدكتور عبد الصبور شاهين القاهرة 1985م.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5334",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "كيف يحدث الصوت الإنساني",
        "content": "كيف يحدث الصوت الإنساني: ينبغي قبل أن نعرف الإجابة على هذا السؤال أن نتعرف الجهاز النطقي عند الإنسان وهو عبارة عن التجويف الفمي والأنفي والحلق والحنجرة والقصبة الهوائية والرئتين. وفي تسمية هذه الأعضاء كلها بالجهاز النطقي إجحاف بوظائفها الحيوية الأخرى إذا علمنا أن الشفتين تستخدمان لتلقي الطعام عند دخوله في الفم كما تسخدمان صماما لمنع الطعام أن يخرج من الفم في أثناء المضغ كما تستعملان في المص بتضييق الفجوة بين منطقة الضغط الخفيف داخل الفم والسائل الذي يراد امتصاصه وغير ذلك من الأغراض الأخرى. أما الأسنان والأضراس فلتقطيع الطعام ومضغه واللسان لتقليب الطعام في الفم وتذوقه. أما الأنف والتجويف الأنفي فليسا إلا حجرة يتكيف فيها الهواء قبل نزوله إلى الرئتين. أما الحلق فإنه ليس إلا ممرا للطعام والهواء كليهما. وينتهي الحلق بالحنجرة وفيها الأوتار الصوتية التي تؤدي وظيفة الصمام للرئتين لحفظها ولحبس الهواء فيهما عند الحاجة إليه. أما القصبة الهوائية فإنها الطريق الذي يمر به الهواء الداخل للرئتين أو الخارج منهما. وأما الرئتان فإنهما لتنقية الدم الموجود بالجسم بإعطائه الأوكسجين وتخليصه من ثاني أكسيد الكربون ثم توزيع هذا الدم الصالح على أعضاء الجسم بواسطة القلب. وعلى ذلك quot;فالنطق في الواقع ليس أكثر من وظيفة ثانوية تؤديها هذه الأعضاء إلى جانب قيامها بوظائفها الرئيسية التي خلقت من أجلها ولهذا فإن عجز الإنسان عن الكلام لأصابته بالبكم لا يعني على الإطلاق عجز أعضائه هذه عن القيام بوظائفها الأخرى التي تحفظ على(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5335",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صاحبها الحياة فلسان الأخرس يقوم بجمع الوظائف التي يقوم بها لسان غير الأخرس فيما عدا الكلام بطبيعة الحالquot;1. ولكل هذا نرى أن الأعضاء التي جرى الاصطلاح على تسميتها أعضاء النطق لا تنحصر وظيفتها في إحداث الأصوات بل إن لها وظائف حيوية أخرى ويوجد لدى كل حيوان جهاز يماثل أو يقارب الجهاز النطقي لدى الإنسان غير أن الإنسان استخدم ذكاءه على توالي الأيام والعصور فاستطاع أن يكيف جهازه الصوتي في أوضاع مختلفة مع إخراج الهواء من الرئتين فأنتج بذلك أصواتا مختلفة المخارج والصفات يتألف منها كلامه الإنساني. أما الحيوان فإنه قد يستخدم نقطة ما من هذا الجهاز الصوتي فيخرج صوتا واحدا متشابها أو صوتين متواليين دائما. وفيما يلي صورة تقريبية quot;للجهاز النطقيquot; عند الإنسان:  1 أصوات اللغة للدكتور عبد الرحمن أيوب 40.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5336",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا نظرنا إلى هذا الجهاز النطقي نجد أنه يتكون من أجزاء ثابتة وأخرى متحركة فالأجزاء الثابتة فيه هي الأسنان العليا واللثة والغار وهو أجزء الصلب من سقف الحنك. ومن الأجزاء الثابتة كذلك: الجدار الخلفي للحلق وما عدا ذلك من أجزاء الجهاز النطقي فمتحرك. وسنشرح فيما يلي كل جزء من أجزاء هذا الجهاز مع بيان دوره في إحداث الصوت.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5337",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الشفتان: فتتحركان بحرية في كل اتجاه وتتخذان أوضاعا مختلفة عند نطق الأصوات ومن الممكن ملاحظة هذه الأوضاع في يسر وسهولة إذ يمكن أن تنطبق الشفتان فلا تسمحان للهواء بالخروج مدة من الزمن ثم تنفرجان فيندفع الهواء محدثا صوتا انفجاريا كما في نطق الباء وقد تستدير الشفتان كما يحدث عند نطق الضمة مثلا. كما يمكن أيضا أن تنفرجا كما في نطق الفتحة إلى غير ذلك من الأوضاع والحركات. وتختلف عادات البشر في استغلال حركة الشفتين والانتفاع بها فمن الشعوب من تتميز عادات النطق لديهم بكثرة الحركة في الشفتين ومنهم من يقتصد في ذلك. وأما الأسنان: فمن أعضاء النطق الثابتة في الجهاز النطقي ولا سيما العليا منها ولا تستغل في النطق إلا بمساعدة أحد الأعضاء المتحركة كاللسان والشفة السفلى. وأما سقف الحنك: فهو الذي يتصل به اللسان في أوضاعه المختلفة في الفم ومع كل وضع من أوضاع اللسان بالنسبة لجزء من أجزاء الحنك الأعلى تتكون مخارج كثير من الأصوات. وينقسم سقف الحنك إلى أربعة أقسام الأول: هو اللثة أو أصول الأسنان العليا. والثاني: هو الغار وهو الجزء الصلب من سقف الحنك(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5338",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو محدب ومحزز. والثالث: هو الطبق وهو الجزء الرخو من سقف الحنك وهو متحرك. والرابع: هو الملهاة وهي جزء متحرك كذلك. وأما اللسان: فإنه أهم عضو في عملية النطق وهو يحتوي على عدد كبير من العضلات. التي تمكنه من التحرك والامتداد والانكماش والتلوي إلى أعلى أو إلى الخلف. وهذه السهولة في التحرك مكنت اللسان من الاتصال بآية نقطة من الفم فنتج عن تحركاته المختلفة عدد كبير من الإمكانات الصوتية في الجهاز النطقي ولا غرابة بعد هذا إذا كان اسمه يرادف كلمة quot;اللغةquot; عند كثير من الشعوب. وفي القرآن الكريم يقول الله تعالى: بلسان عربي مبين . وأما الحلق: فإنه الجزء الذي بين الحنجرة وأقصى الحنك وهو عبارة عن تجويف في الخلف من اللسان يحد به أماما وبما يسمى الحائط الخلفي للحلق من الخلف. وهذا الحائط الخلفي ليس إلا عظام العنق مغطاة بما يكسوها من اللحم. وفي مقدمة الحلق منطبقا على جذر اللسان ما يسمى بلسان المزمار وهو قطعة من اللحم لا تتحرك ذاتيا ولكن تتحرك بحركة اللسان وتؤدي وظيفة صمام القصبة الهوائية بسدها لئلا يؤذيها الطعام النازل إلى المريء من خلفها. ويبدو أنه لا دخل للسان في عملية النطق.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5339",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الحنجرة: فإنها تقع في قمة القصبة الهوائية وهي عبارة عن حجرة متسعة نوعا ما ومكونة من ثلاثة غضاريف الأول أو العلوي منها ناقص الاستدارة من الخلف عريض بارز من الأمام ويعرف الجزء البارز منه بتفاحة آدم. أما الغضروف الثاني فهو كامل الاستدارة. والثالث مكون من قطعتين موضوعتين فوق الغضروف الثاني من الخلف. وفي الحنجرة توجد الأوتار الصوتية وهي في الواقع وتران اثنان عبارة عن غشاءين كل واحد منهما نصف دائرة حين يمتد فإذا امتد الوتران أغلقا فتحة الحنجرة ومنعا الهواء الرئوي من المرور. وعلى ذلك فهما من أعضاء النطق المتحركة ولهما القدرة على اتخاذ أوضاع متعددة تؤثر في الأصوات الكلامية. وهذه الأوضاع ثلاثة هي: وضع الارتخاء التام ووضع الذبذبة ووضع الامتداد وقفل مجرى الهواء تماما. أما الوضع الأول: فهو وضع التنفس العادي. وأما الوضع الثاني: فهو الذي ينتج نوعا معينا من الأصوات يسمى بالأصوات المجهورة وسنتحدث عنها فيما بعد. وأما الوضع الثالث فهو الوضع الذي ينتج صوت الهمزة في اللغة العربية مثلا. وأخيرا فإن الرئتين مخزن الهواء تتحركان تمددا وانكماشا بحسب حركة الحجاب الحاجز الموجود تحت الرئتين أسفل الصدر. وهذا ولا يفوتنا هنا أن نشير إلى أنه يمكن قفل المجرى الأنفي مما يلي الحلق برفع الطبق ولصقه بالحائط الخلفي للحلق. ويمكن فتحه كذلك بإنزال الطبق في اتجاه مؤخرة اللسان.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5340",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تلك هي أعضاء النطق المختلفة التي تهمنا في دراسة الصوت الإنساني وعلمية النطق. ونصل الآن إلى الإجابة عن السؤال السابق وهو: كيف يحدث الصوت الإنساني فنقول: إن الهواء الخارج من الرئتين إما أن يصادف مجراه مسدودا سدا تاما عند أية نقطة في الجهاز النطقي ما بين الحنجرة والشفتين. وإما أن يصادف في طريقه تضييقا في المجرى لا سدا فيه بحيث يسمح هذا التضييق للهواء بالمرور ولكن هذا الهواء يحتك بنقطة التضييق هذه. أي أن الكلام يحدث عادة عند عملية الزفير وذلك quot;بأن تعترض الأعضاء الصوتية ممر الهواء. وتقتضي عملية الكلام إطالة الزمن الذي تتم فيه عملية الزفير بالنسبة لعملية الشهيق حتى تصبح الفترة التي يستغرقها الزفير من ثلاثة إلى عشرة أمثال فترة الشهيق. هذا في الكلام العادي أما عندما يسترسل المتكلم في حديث سريع طويل فقد يصبح طول فترة الزفير ثلاثين مثلا لطول فترة الشهيق وكلنا يعرف بالمشاهدة كيف تكون النسبة بينهما عندما يحاول أحد المقرئين قراءة سورة قصيرة أو أكثر في نفس واحد. quot;ومع هذا فإن عملية الزفير التي يتم خلالها النطق ليست مجرد إخراج الهواء على نحو مناسب ولكن الهواء في الواقع يخرج في دفعات تتفق كل دفعة منها مع إنتاج مقطع صوتي كامل. ويمكن تشبيه الرئتين عند الزفير في أثناء الكلام بالبالونة التي تنتهي بزمارة ينطلق الهواء منها بحكم ضغط جسمها المطاط فإذا ما فرض أن جعل الطفل الذي يلعب بها يضغط على جدارها ضغطات متوالية لخروج الهواء منها على دفعات لا توقف بين إحداها والأخرى لسمعنا للزمارة صوتا شبيها بالصوت(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5341",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتقطع بالرغم من عدم توقفه. وهذه العملية شبيهة كل الشبه بعملية إنتاج المقاطع في أثناء الكلام لكل مقطع دفعة هوائية تنتج من انقباضات متوالية يقوم بها الحجاب الحاجز فيؤثر الضغط على الهواء الخارج من الرئتين دون أن يتوقف خروجهquot;1. وعلى هذا يمكن تبعا لذلك أن يحدث من أي جزء من أجزاء الجهاز الصوتي من الناحية النظرية صوت ما وذلك إما بسد هذا الجزء سدا محكما حتى لا يتسرب الهواء إلى الخارج ثم نزيل هذا السد بسرعة فينطلق الهواء بانفجار وعندئذ نسمع صوتا معينا وإما أن يضيق الجهاز النطقي في إحدى نقطه تضييقا يسمح بمرور الهواء مع الاحتكاك بهذا الجزء المضيق. وبهذا يمكن أن يخرج من كل جزء من أجزاء هذا الجهاز عدد لا حصر له من الأصوات بمساعدة حركة أجزائه المتحركة. غير أن الشعوب البشرية قد اختلفت فيما بينها في استخدام إمكانات الجهاز النطقي استخداما كاملا وهذا هو السبب في أن اللغات الإنسانية تتفق فيما بينها في بعض الأصوات وتختلف في بعضها الآخر وذلك تبعا لاختلافها في استخدام إمكانات الجهاز النطقي المتعددة فالشعوب الهندأوربية مثلا لم تستخدم كل إمكانات النطق في إخراج الأصوات من الحلق ولذلك تخلو بعض لغاتهم من صوتي الخاء والعين وذلك بعكس اللغة العربية ومعظم اللغات السامية مثلا.  1 انظر: أصوات اللغة الدكتور عبد الرحمن أيوب 44.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5342",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد استخدمت العربية الفصحى عشرة مخارج في الجهاز النطقي هي بالترتيب: 1- الشفة: ويسمى الصوت الخارج منها شفويا. 2- الشفة مع الأسنان. ويسمى الصوت الخارج منهما شفويا أسنانيا. 3- الأسنان. ويسمى الصوت الخارج منها أسنانيا. 4- الأسنان مع اللثة. ويسمى الصوت الخارج منهما أسنانيا لثويا. 5- اللثة. ويسمى الصوت الخارج منها لثويا. 6- الغار. ويسمى الصوت الخارج منه غاريا. 7- الطبق. ويسمى الصوت الخارج منه طبقيا. 8- اللهاة. ويسمى الصوت الخارج منه لهويا. 9- الحلق. ويسمى الصوت الخارج منه حلقيا. 10- الحنجرة. ويسمى الصوت الخارج منها حنجريا. تلك هي مخارج الأصوات في العربية الفصحى كما تدل عليها تجارب معامل الأصوات في وقتنا الحاضر. واللسان عامل مشترك في أكثر هذه المخارج إذ يخرج طرفه بين الأسنان أو يوضع عند الأسنان واللثة أو عند اللثة وحدها أو عند الغار أو ترتفع مؤخرته عند الطبق أو اللهاة فليكن ذلك مفهوما لدينا وإن لم ننسب مخرجا من المخارج إليه. وبيننا وبين قدامى اللغويين من العرب خلاف في عدد المخارج للأصوات العربية وفي تحديد مخارج بعض الأصوات فعندنا الآن أن:(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5343",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- الأصوات الشفوية هي: ب م و. 2- والشفوية الأسنانية هي: ف. 3- والأسنانية هي: ذ ظ ث. 4- والأسنانية اللثوية هي: د ض ت ط ز س ص. 5- واللثوية هي: ل ر ن. 6- والغارية هي: ش ج ي. 7- والطبقية هي: ك غ خ. 8- واللهوية هي: ع ح. 9- والحنجرية هي: الهمزة والهاء. هذا هو رأي المحدثين من علماء الأصوات في مخارج أصوات العربية الفصحى مؤسسا على نتائج التجارب الصوتية في المعامل وغيرها. أما الخليل بن أحمد فجعل المخارج ثمانية يختلف موقع الأصوات العربية في بعضها عما عندنا الآن. كما أنه لم ينسب الياء والواو والألف والهمزة إلى مخرج معين وسماها هوائية فقال: quot;فالعين والحاء والهاء والخاء والغين حلقية لأن مبدأها من الحلق. والقاف والكاف لهويتان لأن مبدأهما من اللهاة. والجيم والشين والضاد شجرية لأن مبدأهما من شجر الفم أي مفرج الفم. والصاد والسين والزاي أسلية لأن مبدأها من أسلة اللسان وهي مستدق طرف اللسان. والطاء والتاء والدال نطعية لأن مبدأها من نطع الغار الأعلى. والظاء والذال والثاء لثوية لأن مبدأها من اللثة. والراء واللام والنون ذلقية لأن مبدأها من ذلق اللسان وهو تحديد طرفيه كذلق(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5344",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السنان. والفاء والباء والميم شفوية. وقال مرة: شفهية لأن مبدأها من الشفة. والياء والواو والألف والهمزة هوائية في حيز واحد لأنها هاوية في الهواء لا يتعلق بها شيءquot;1. وأما سيبويه فإنه يعد المخارج ستة عشر مخرجا ويسود كلامه الغموض وعدم الوضوح في كثير من الأحيان حيث يقول: quot;ولحروف العربية ستة عشر مخرجا فللحلق منها ثلاثة: 1- فأقصاها مخرجا الهمزة والهاء والألف quot;يقصد بذلك ألف المدquot; 2- ومن أوسط الحلق مخرج العين والحاء. 3- وأدناها مخرجا من الفم والغين والخاء. 4- ومن أقصى اللسان وما فوقه من الحنك الأعلى مخرج القاف. 5- ومن أسفل من موضع القاف من اللسان قليلا ومما يليه من الحنك الأعلى مخرج الكاف. 6- ومن وسط اللسان بينه وبين وسط الحنك الأعلى مخرج الجيم والشين والياء. 7- ومن بين أول حافة اللسان وما يليه من الأضراس مخرج الضاد. 8- ومن حافة اللسان من أدناها إلى منتهى طرف اللسان ما بينها وبين ما يليها من الحنك الأعلى وما فوق الضاحك والناب والرباعية والثنية مخرج اللام. 9- ومن طرف اللسان بينه وبين ما فويق الثنايا مخرج النون. 10- ومن مخرج النون غير أنه أدخل في ظهر اللسان قليلا لانحرافه إلى اللام مخرج الراء. 11- ومما بين طرف اللسان وأصول الثنايا مخرج الطاء والدال والتاء. 12- ومما بين طرف اللسان وفويق الثنايا مخرج الزاي والسين والصاد. 13- ومما بين طرف اللسان وأطراف الثنايا مخرج الظاء والذال والثاء. 14- ومن باطن الشفة السفلي وأطراف الثنايا العليا مخرج الفاء. 15- ومما بين الشفتين مخرج الباء والميم والواو. 16- ومن الخياشيم مخرج النون الخفيفةquot;2.  1 العين للخليل بن أحمد 1\/ 65. 2 كتاب سيبويه 2 405.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5345",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويعلق المستشرق quot;شادهquot; Schaade على تقسيم سيبويه للمخارج ووصفها بقوله: quot;نشاهد غاية التفصيل مثلا في تقسيمه للأسنان وقد قسمها إلى الثنايا والرباعيات والأنياب والأضراس. ويخالف هذا التدقيق معاملته للحلق فإن سيبويه وإن قسمه إلى أقصى الحلق وأوسط الحلق وأدنى الحلق لم يكن يعرف الحنجرة ولا أجزاءها كالمزمار والأوتار الصوتية. وسبب هذا الاختلاف واضح فإن الأسنان مكشوفة للرؤية وأما الحنجرة وأجزاؤها وعملها فتقتضي ملاحظتها إلى التشريح وما أظن سيبويه يجترئ عليه أو إلى بعض الآلات الفنية كمنظار الحنجرة أو الأشعة المجهولة ولم يكن مثل هذه الآلات بين يديه وكفى بذلك عذرا يعتذر به سيبويه لعدم معرفته بالحنجرة وعملها. وإن ثبت أن الخلل المذكور في مدارك سيبويه منعه من أن يفهم بعض المسائل الصوتية حق الفهمquot;1. وبعد أن عرفنا شيئا عن المخارج في العربية الفصحى نعود إلى موضوعنا الأول وهو كيفية حدوث الصوت مرة أخرى. لقد قلنا إنه في الإمكان أن يعوق تيار الهواء الخارج من الرئتين عائق يمنعه من المرور عند أي مخرج من هذه المخارج ثم يزول هذا العائق بسرعة وبهذا يندفع الهواء الخارج بانفجار شديد. وإما أن يضيق المجرى عند أي مخرج من هذه المخارج ضيقا يسمح للهواء بالمرور مع الاحتكاك بمكان التضييق. ويسمى الصوت الخارج في الحالة الأولى quot;حالة وجود عائقquot; صوتا شديدا أو انفجاريا وفي الحالة الثانية quot;حالة تضييق نقطة في المجرىquot; يسمى الصوت الخارج صوتا رخوا أو احتكاكيا.  1 علم الأصوات عند سيبويه وعندنا ص5.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5346",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويجعل quot;قندريسquot; لإنتاج الصوت الانفجاري ثلاث مراحل فيقول: quot;ففي كل صامت انفجاري إذن ثلاث خطوات متميزة: الإغلاق أو الحبس والإمساك الذي قد يكون طويل المدى أو قصيره والفتح أو الانفجار. وعند إصدار صامت بسيط مثل التاء فإن الانفجار يتبع الحبس مباشرة والإمساك يضؤل إلى مدى لا يكاد يحس وعلى العكس من ذلك تظهر الخطوات الثلاث بوضوح فيما يسمى بالصوامت المضعفة وهي ليست إلا صوامت طويلةquot;1. وإذا كان الشرط في إنتاج الأصوات الشديدة الانفجارية هو سرعة زوال العائق فإننا نجد بين أصوات العربية صوتا لا يزول فيه العائق بسرعة بل إن العضوين المتصلين لا ينفصلان انفصالا سريعا وإنما انفصالهما انفصال بطيء وفي الانفصال البطيء مرحلة بين الانسداد المطلق والانفتاح المطلق شبيهة إلى حد ما بالتضييق الذي عرفنا أنه من مميزات الأصوات الرخوة الاحتكاكية وهذه المرحلة تسمح للهواء أن يحتك بالعضوين المتباعدين ببطء احتكاكا شبيها بما يصاحب الأصوات الرخوة ولذا فإن هذا الصوت يجمع بين الشدة والرخوة بمعنى أنه يبدأ شديدا انفجاريا وينتهي رخوا احتكاكيا ولهذا نسميه بالصوت المزدوج كما يسميه آخرون بالصوت المزجى أو الصوت المركب. وهو في اللغة العربية صوت الجيم في الفصحى. وفي اللغات الأخرى نظائر لهذا الصوت مثال ذلك في الإنجليزية ch وفي الألمانية z quot;تسquot; وكذلك pf quot;بفquot;. ويسمى الصوت المزودج عندهم باللاتينية: Affricata وبالفرنسية: affriquee وبالإنجليزية: affricate.  1 انظر اللغة لفندريس 48.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5347",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويجعل قندريس هذا النوع من الأصوات متوسطا بين الانفجاري والاحتكاكي فيقول: quot;وتوجد سلسلة من الأصوات المتوسطة بين الانفجارية والاحتكاكية وهي ما تسمى شبه الانفجارية أو بعبارة أوضح: الانفجارية الاحتكاكية وتتميز بالإغلاق الذي لا يستمر إحكامه وفيها كما في الانفجارية حبس ولكن هذا الحبس تتبعه حركة خفيفة من الفتح بحال يجعل الانفجاري ينتهي بالاحتكاكي فالانفجاري الاحتكاكي هو انفجاري فاشلquot;1. كما يقول ماريوباي: quot;أما الأصوات المركبة affrcates فهي أصوات لا تنتج عن طريق تغيير المخرج وإنما تعديل طريقة النطق فإذا حدث أن كان الانغلاق المتلو بانطلاق الموجود في نطق ال quot;tquot; إذا حدث أن كان هذا الانغلاق متبوعا بالصوت الاستمراري الاحتكاكي فإن النتيجة ستكون ch الموجودة churh. ويحدث الشيء نفسه مع ال quot;dquot; إذا أتبعت بالصوت الاحتكاكي المجهور quot;squot; في: messure حيث يكون الناتج صوت ال quot;Jquot; الموجود في jet. ومن الممكن بالطريقة نفسها إنتاج أصوات مركبة مثل dz ts اللذين تمثلهما بعض الأبجديات quot;وبخاصة الألمانية والإيطاليةquot; برمز واحد هو quot;zquot; وذلك عن طريق الجمع بين أسناني انفجاري وصفيري quot;sibilantquot; ضيق احتكاكي quot;sperant من غير تعديل في مخرج الصوتquot;2. هذا ومن الممكن كذلك أن يمر الهواء بمجراه دون احتكاك أو  1 اللغة لفندريس 50. 2 أسس علم اللغة 84.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5348",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انحباس من أي نوع إما لأن مجراه في الفم يتجنب المرور بنقطة السد أو التضييق كما في صوت quot;اللامquot; أو لأن هذا التضييق غير ذي استقرار كما في صوت quot;الراءquot; أو لأن الهواء لا يمر بالفم وإنما يمر بالأنف كما في صوتي quot;الميمquot; وquot;النونquot;. وهذا النوع من الأصوات. نسميه بالأصوات المتوسطة لأنها ليست بالشديدة ولا بالرخوة. وهذه الأصوات الأربعة تسمى عند علماء الغرب بالأصوات المائعة أو السائلة: Liquida. وهكذا نرى أن تغير شكل المخرج عند حدوث الصوت ينتج لنا أربعة أنواع من الأصوات وهي: 1- شديد انفجاري. 2- رخو احتكاكي. 3- متوسط مائع سائل. 4- مزدوج مزجي مركب. وهناك تقسيم آخر للأصوات لا ينظر فيه إلى شكل المخرج وإنما ينظر فيه إلى اهتزاز الأوتار الصوتية أو عدم اهتزازها فالأصوات التي تهتز معها الأوتار الصوتية وتتذبذب يسميها علماء الأصوات quot;بالأصوات المجهورةquot; أما تلك التي لا تهتز معها الأوتار الصوتية فتسمى عندهم بالأصوات المهموسة. ويذكر المحدثون من علماء الأصوات1 أنه لاختبار جهر الصوت يمكن أن تجري إحدى التجارب الآتية:  1 انظر الأصوات اللغوية للدكتور إبراهيم أنيس 23.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5349",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- حين تضع الإصبع فوق تفاحة آدم ثم تنطق بصوت من الأصوات وحده مستقلا عن غيره من الأصوات ولا يتأتى هذا إلا بأن نشكل الصوت موضع التجربة بذلك الرمز الذي يسمى السكون مثل quot;بquot;. ويجب الاحتراز من الإتيان قبله بألف وصل كما كان يفعل القدماء من علماء الأصوات لأن الصوت حينئذ لا يتحقق فيه الاستقلال الذي هو أساس التجربة الصحيحة. فإذا نطقنا بالصوت وحده وكان من المجهورات نشعر باهتزازات الوترين الصوتيين شعورا لا يحتمل الشك. 2- وكذلك حين نضع أصابعنا في آذاننا ثم ننطق بالصوت المجهور وهو وحده مستقلا عن غيره نحس برنة الصوت في رءوسنا. وفي ذلك يقول فندريس: quot;وإذا راعى الإنسان أن يسد أذنيه عند النطق فإنه عندما يصل إلى المجهورة يسمع الرنين الذي تنشره الذبذبات الحنجرية في تجاويف الرأسquot;1. 3- والتجربة الثالثة هي أن يضع المرء كفه فوق جبهته في أثناء نطقه بالصوت موضع الاختبار فيحس برنين الصوت وذلك الرنين هو أثر ذبذبة الوترين الصوتيين. وهناك أخيرا تقسيم ثالث للأصوات ينظر إلى ارتفاع مؤخرة اللسان أو انخفاضها عند نطق الصوت ففي الحالة الأولى يسمى الصوت quot;مفخماquot; أو quot;مطبقاquot; نظرا لارتفاع مؤخرة اللسان تجاه الطبق وهو الجزء الرخو من سقف الحنك وفي الحالة الثانية يسمى الصوت quot;مرققاquot; أو quot;غير مطبقquot;.  1 اللغة لفندريس 51.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5350",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأصوات المفخمة في اللغة العربية هي: الصاد والضاد والطاء والظاء لا غير فهذه الأصوات وإن كان مخرج الثلاثة الأولى منها من الأسنان واللثة ومخرج الرابع من بين الأسنان فإن مؤخرة اللسان تعمل معها كذلك فالتفخيم أو الإطباق وصف لصوت لا ينطق في الطبق وإنما ينطق من مكان آخر وتصحبه ظاهرة عضلية في مؤخرة اللسان وذلك على العكس مما سبق أن عرفناه في المخارج من الأصوات quot;الطبقيةquot; وهي التي مخرجها من الطبق. وقد أحسن الدكتور تمام حسان حين فرق بين الإطباق والطبقية على النحو التالي فقال: quot;وليحذر القارئ من الخلط بين اصطلاحين يختلفان أكبر اختلاف وإن اتحدا في كثير مما يخلق صلة بينهما ذلك هما: الطبقية أو النطق في مخرج الطبق Velar Articulation والإطباق أو ما يسمى في علم الأصوات Velarization فالطبقية ارتفاع مؤخرة اللسان حتى يتصل بالطبق فيسد المجرى أو يضيقه تضييقا يؤدي إلى احتكاك الهواء بهما في نقطة التقائهما أو يضيقه تضييقا يؤدي إلى احتكاك الهواء بهما في نقطة التقائهما فهي إذن حركة عضوية مقصودة لذاتها يبقى طرف اللسان معها في وضع محايد. أما الإطباق فارتفاع مؤخرة اللسان في اتجاه الطبق بحيث لا يتصل به على حين يجري النطق في مخرج آخر غير الطبق يغلب أن يكون طرف اللسان أحد الأعضاء العاملة فيهquot;1.  1 مناهج البحث في اللغة 89.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5351",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تلك هي مخارج الأصوات وصفاتها المختلفة عند المحدثين من علماء الأصوات أما قدامى اللغويين من العرب فإن التقسيمات عندهم متداخلة والتعريفات ليست واضحة في كثير من الأحيان فهم يرون مثلا أن الأصوات كلها تنشأ من أقصى الحلق ويسمون ذلك المكان quot;المقطعquot; ثم يتحدد الصوت عن طريق حصره في مكان ما من الفم ويسمون ذلك المكان quot;المعتمدquot; قال ابن درستويه في شيء من ذلك: quot;وليست الألف من الحروف الحلقية ولا لها معتمد في حلق ولا غيره لأنها من الحروف الهاوية في الجوف وإنما مقطعها في أقصى الحلق والحروف كلها مقطعها هناك لأن الصوت كله إنما يخرج من الحلق ثم يحصره المعتمد. فيصيره حرفاquot;1. وإذا كان سيبويه يقسم الأصوات إلى مجهورة ومهموسة فإن تعريفه لها يثير كثيرا من الشبه التي لم تجد لها حلا معقولا حتى الآن يقول2: quot;فالمجهورة حرف أشبع الاعتماد في موضعه ومنع النفس أن يجري معه حتى ينقضي الاعتماد عليه ويجري الصوت فهذه حال المجهورة في الحلق والفم إلا أن النون والميم قد يعتمد لهما في الفم والخياشيم فتصير فيهما غنة. والدليل على ذلك أنك لو أمسكت بأنفك ثم تكلمت بهما لرأيت ذلك قد أخل بهما. وأما المهموس فحرف أضعف الاعتماد في موضعه حتى جرى النفس معه وأنت تعرف ذلك إذا اعتبرت فرددت الحرف مع جري النفس. ولو أردت ذلك في المجهورة لم تقدر عليهquot;.  1 شرح الفصيح لابن درستويه 1\/ 108. 2 كتاب سيبويه 2\/ 405.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5352",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا نجد أن تعريف سيبويه للمجهور والمهموس لا يقوم أساسا على اهتزاز الأوتار الصوتية في الحنجرة أو عدم اهتزازها وإنما يقوم على جري النفس أو عدم جريه وتلك الصفة من السمات الخاصة بشدة الصوت أو رخاوته. وكان من الممكن القول بأن سيبويه يقصد بالمجهور والمهموس ما نعنيه نحن بالشديد والرخو لولا أن سيبويه قسم الأصوات بعد ذلك إلى شديد ورخو وبين المراد بهما عنده. وعلى الرغم من ذلك فإن تعريفه للشديد يقرب جدا من تعريفه للمجهور. كما يقرب تعريفه للرخو من تعريفه للمهموس كذلك يقول سيبويه: quot;ومن الحروف الشديد وهو الذي يمنع الصوت أن يجري فيه وهو الهمزة والقاف والكاف والجيم والطاء والتاء والدال والباء وذلك أنك لو قلت: الحج ثم مددت صوتك لم يجر ذلك. ومنها الرخوة وهي: الهاء والحاء والغين والخاء والشين والصاد والضاد والزاي والسين والظاء والثاء والذال والفاء وذلك إذا قلت: الطس وانقض وأشباه ذلك أجريت فيه الصوت إن شئتquot;1. فلا فرق بين المجهور والشديد في كلام سيبويه quot;ويبدو أن بين التقسيمين السابقين تداخلا والتباسا وقد قالوا إن الفرق بينهما أن المجهور يمنع النفس والشديد يمنع الصوت ولكن هذا التفريق غير واضح وضوحا تاماquot;2. وليست التعريفات عند ابن جني في كتابه: quot;سر صناعة الإعرابquot; بأوضح منها عند سيبويه3.  1 كتاب سيبويه 2\/ 406. 2 فقه اللغة لمحمد المبارك 36. 3 انظر سر صناعة الإعراب 1\/ 69 70.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5353",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومع ذلك فإن تعريف سيبويه لكل من الشديد والرخو يلفت نظرنا إلى شيء تنبه له علماء الغرب كذلك وهو أن الأصوات الشديدة أصوات وقتية آنية Momentanlaute لا يمكن التغني بها وترديدها لأنها تنتهي بمجرد زوال العائق وخروج الهواء. أما الأصوات الرخوة فإنها أصوات استمرارية متمادة Dauerlaute يمكن التغني بها واستمرار نطقها بلا انقطاع ما دام في الرئتين هواء.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5354",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الأصوات الصامتة والمتحركة",
        "content": "الأصوات الصامتة والمتحركة: تنقسم الأصوات الكلامية عموما إلى قسمين كبيرين هما: الأصوات الصامتة وهي ما يطلق عليها بالإنجليزية: quot;Consonantsquot; والأصوات المتحركة أو أصوات العلة ويسميها الإنجليز quot;Vowelsquot; وتعرف الأخيرة بأنها الأصوات المجهورة التي يحدث في تكوينها أن يندفع الهواء في مجرى مستمر خلال الحلق والفم وخلال الأنف معهما أحيانا دون أن يكون هناك عائق يعترض مجرى الهواء اعتراضا تاما أو تضييق لمجرى الهواء من شأنه أن يحدث احتكاكا مسموعا والأصوات المتحركة في العربية الفصحى ما سماه نحاة العرب بالحركات وهي الفتحة والضمة والكسرة وكذلك حروف المد واللين كالألف في quot;قالquot; والواو في quot;يدعوquot; والياء في quot;القاضيquot;. وسوف نتحدث فيما بعد عن كيفية حدوث الحركات بالتفصيل. وما لم يصدق عليه تعريف الأصوات المتحركة هو الأصوات الصامتة التي نتناولها الآن بالوصف التفصيلي لمخارجها وصفاتها وبيان الخلاف بين القدماء والمحدثين في تحديدها. وسوف نتناولها في كلامنا حسب ترتيبها في المخارج. 1- الأصوات الشفوية: وهي في العربية: الباء والميم والواو quot;في مثل: ولدquot;. أما الباء فهي صوت شديد مجهور مرقق يتم نطقه بضم الشفتين ورفع الطبق ليغلق ما بين الحلق والتجويف الأنفي مع ذبذبة الأوتار الصوتية فإذا بقيت كل الأوضاع المذكورة كما هي: فيما عدا الأوتار الصوتية التي لا نجعلها تهتز(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5355",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينتج عندنا صوت آخر مهموس لا وجود له في اللغة العربية ولكنه يوجد في اللغات الأوربية وبعض اللغات السامية وهو صوت quot;pquot; فهو النظير المهموس للباء العربية. أما الميم فإنه صوت أنفي مجهور ينطق بأن تنطبق الشفتان تماما فيحبس خلفهما الهواء ويخفض الطبق ليتمكن الهواء من الخروج عن طريق الأنف مع حدوث ذبذبة في الأوتار الصوتية وبقاء اللسان في وضع محايد. وأما الواو فإننا نعني بها هنا ضمن الأصوات الصامتة الواو في مثل: quot;واحدquot; أو quot;ولدquot; ونحو ذلك. وهو صوت مجهور بينه وبين صوت الضمة الخالصة quot;وهو من الأصوات المتحركةquot; فرق بسيط جدا وسنعرف ذلك عند حديثنا على أصوات العلة. 2- الأصوات الشفوية الأسنانية: وليس منها في اللغة العربية إلا صوت الفاء. وهو صوت رخو مهموس مرقق ينطق بأن تتصل الشفه السفلى بالأسنان العليا اتصالا يسمح للهواء أن يمر بينهما فيحتك بهما مع رفع مؤخر الطبق لسد التجويف الأنفي وإهمال الأوتار الصوتية بجعلها لا تتذبذب. ونظير هذا الصوت المجهور لا وجود له في اللغة العربية وإنما يوجد في اللغات الأوربية وهو صوت quot;vquot; في الإنجليزية وصوت quot;wquot; في الألمانية مثلا فهذا الصوت يشبه الفاء العربية في كل شيء إلا أنه يختلف عنها في أن الوترين الصوتيين يهتزان معه ولذا فإنه صوت مجهور في حين أن الفاء العربية صوت مهموس.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5356",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونطق الفاء على هذا النحو من الشفة والأسنان ليس من طبيعة كل اللغات البشرية quot;إذ ينطق اليابانيون صوت الفاء بطريقة تجعلها شفوية صرفة مهموسة احتكاكية عن طريق إرسال الهواء من بين الشفتين شبه المفتوحتين كما يحدث حينما نحاول إطفاء عود كبريت. أما الإسبانيون فينطقون ال quot;فquot; بنفس الطريقة مع تذبذب الوترين الصوتيين ليحدث الجهرquot;1. 3- الأصوات الأسنانية: وهي: الثاء والذال والظاء. ولسنا ندري لماذا عد الخليل بن أحمد هذه الأصوات الثلاثة لثوية وقال: quot;لأن مبدأها من اللثةquot;2 كما تابعه على ذلك بعض النحاة كابن يعيش الذي يقول: quot;والظاء والذال والثاء من حيز واحد وهو ما بين طرف اللسان وأصول الثنايا وبعضها أرفع من بعض وهي لثوية لأن مبدأها من اللثةquot;3 مع أن النطق المتواتر لها في العربية الفصحى هو النطق الأسناني وقد روى ذلك سيبويه فقال: quot;وما بين طرف اللسان وأطراف الثنايا مخرج الظاء والذال والثاءquot;4. أما الثاء: فهو صوت رخو مهموس مرقق ينطق بأن يوضع طرف اللسان بين أطراف الثنايا بحيث يكون هناك منفذ ضيق للهواء ويكون  1 أسس علم اللغة لماريو باي 83. 2 العين للخليل بن أحمد 1\/ 65. 3 شرح المفصل لابن يعيش 10\/ 125. 4 كتاب سيبويه 2\/ 405.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5357",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معظم جسم اللسان مستويا ويرفع الطبق ليسد المجرى الأنفي بأن يلتصق بالحائط الخلفي للحلق ويتم ذلك كله مع عدم وجود ذبذبة في الأوتار الصوتية. وليس هناك نظير مفخم لهذا الصوت في اللغة العربية. وقد غلط الدكتور السعران حين قال عن صوت الظاء quot;إنه مطبق الثاء أي أن بين هذا الصوت quot;الظاءquot; وبين الثاء ما بين الصاد والسينquot;1. وصوت الثاء من الأصوات التي فقدت في اللهجة العامية واستعيض عنه فيها بالتاء نحو: ثقيل تقيل أو السين في الكلمات الثقافية نحو: ثابت سابت. وأما الذال: فهو نظير الثاء المجهور أي أنه صوت رخو مجهور مرقق يتم نطقه بنفس الطريقة التي ينطق بها صوت الثاء مع فارق واحد هو أن الأوتار الصوتية تهتز عند نطق الذال ولا تهتز عند نطق الثاء. وقد ضاع صوت الذال كذلك في اللهجة العامية المصرية وحل محله الدال نحو: ذهب دهب ذيل ديل أو الزاي نحو: ذكر زكر ذل زل. وأما الظاء: فإنه نظير الذال المفخم أي أنه صوت رخو مجهور مفخم ينطق بنفس الطريقة التي ينطق بها صوت الذال مع فارق واحد وهو أن مؤخرة اللسان ترتفع نحو الطبق مع الظاء ولا ترتفع مع الذال. وسيبويه نفسه يقول: quot;ولولا الإطباق في الظاء لكانت ذالاquot;2.  1 علم اللغة للدكتور محمود السعران 191. 2 كتاب سيبويه 2\/ 406.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5358",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد فقدت الظاء من اللهجة العامية المصرية كذلك وحل محلها الضاد مثل: ظل ضل أو الزاي المفخمة نحو: ظلم زلم وغير ذلك. 4- الأصوات الأسنانية اللثوية: يعد هذا المخرج أغنى المخارج بالأصوات في العربية ففيه تنطق الأصوات التالية: الدال والضاد والتاء والطاء والزاي والسين والصاد. أما الدال: فإنها صوت شديد مجهور مرقق ينطق بأن تلتصق مقدمة اللسان باللثة والأسنان العليا التصاقا يمنع مرور الهواء ورفع الطبق ليسد التجويف الأنفي مع ذبذبة الأوتار الصوتية وبقاء مؤخرة اللسان في وضع أفقي ثم يزال السد بانخفاض مقدمة اللسان فيندفع الهواء المحبوس إلى الخارج. وأما الضاد: فإنها حسب نطقنا لها الآن تعد المقابل المفخم للدال أي أنها صوت شديد مجهور مفخم ينطق بنفس الطريقة التي تنطق بها الدال مع فارق واحد هو ارتفاع مؤخرة اللسان نحو الطبق في النطق بصوت الضاد. وعلى هذا فالضاد العربية هي المقابل المطبق للدال. وأما التاء: فهي نظير الدال المهموس أي أنها صوت شديد مهموس مرقق ينطق بنفس الطريقة التي يتم بها نطق صوت الدال مع فارق واحد هو عدم إعمال الأوتار الصوتية في التاء وتركها تهتز وتتذبذب مع صوت الدال. وأما الطاء: فهي كما ينطق بها اليوم تقابل التاء في في الترقيق والتفخيم أي أنها صوت شديد مهموس مفخم ولا فرق بينهما إلا في أن(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5359",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مؤخرة اللسان ترتفع نحو الطبق عند الطاء ولا ترتفع نحوه في نطق التاء. وأما الزاي: فهو صوت رخو مجهور مرقق يتم نطقه بوضع طرف اللسان في اتجاه الأسنان ومقدمته مقابل اللثة العليا مع رفع الطبق تجاه الحائط الخلفي للخلق فيسد المجرى الأنفي ويتم كل هذا مع وجود ذبذبة في الأوتار الصوتية. ونظير الزاي المفخم لا وجود له في العربية الفصحى وإن وجد في العامية في ذلك الصوت الذي يحل محل الظاء العربية أحيانا في مثل: ظلم زلم ونحوه. وأما السين: فإنها نظير الزاي المهموس وهذا معناه أنه صوت رخو مهموس مرقق لا يفترق عن الزاي في نطقه إلا في أن الأوتار الصوتية تهتز مع الزاي ولا تهتز معه. وأما الصاد: فإنها نظير السين المفخم. وهذا معناه أنه صوت رخو مهموس مفخم ينطق كما ينطق السين مع فارق واحد هو أن مؤخرة اللسان ترتفع معه ناحية الطبق. 5- الأصوات اللثوية: وهي اللام والراء والنون. أما اللام: فإنها صوت جانبي مجهور ينطق بأن يتصل طرف اللسان باللثة ويرتفع الطبق فيسد المجرى الأنفي عن طريق اتصاله بالجدار الخلفي للحلق هذا مع حدوث ذبذبة في الأوتار الصوتية. ومعنى أنه صوت جانبي أن أحد جانبي اللسان أو كليهما(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5360",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يسمح للهواء الخارج من الرئتين بالمرور بينه وبين الأضراس في الوقت الذي لا يمكنه فيه المرور من وسط الفم لحيلولة طرف اللسان المتصل باللثة دون ذلك. والأصل في صوت اللام الترقيق إلا أنه -كما يذكر علماء القراءات- يفخم في لفظ quot;اللهquot; إذا لم يسبقه صوت من أصوات الكسرة كما أنهم يجيزون تفخيمه إذا تلاه صوت من أصوات الفتحة وسبقه أحد الأصوات المطبقة مثل: الصلاة والطلاق والظلام والضلال. والفرق بين اللام المرققة والمفخمة يوجد كما هو معروف في وضع مؤخرة اللسان بالنسبة للاثنين إذ إنها ترتفع ناحية الطبق في حالة اللام المفخمة وتنخفض إلى قاع الفم في حالة اللام المرققة فالفرق بين نطق اللامين هو نفس الفرق بين صوتي السين والصاد. وإذا كان الخط العربي لم يرمز لكل لام من اللامين برمز يختلف عن الآخر فما ذلك إلا لأنها عبارة عن عائلة صوتية quot;فونيمquot; واحدة لا يتعدد بتعدد أفرادها معنى الكلمة. وسنشرح نظرية quot;الفونيمquot; هذه فيما بعد. وأما الراء: فإنها صوت تكراري مجهور يتم نطقه بأن يترك اللسان مسترخيا في طريق الهواء الخارج من الرئتين فيرفرف اللسان ويضرب طرفه في اللثة ضربات متكررة. وهذا معنى وصف الراء بأنه صوت تكراري هذا بالإضافة إلى حدوث ذبذبة في الأوتار الصوتية عند نطق هذا الصوت. ويلاحظ أن الأطفال في بداية نموهم اللغوي لا يقدرون على نطق الراء بسبب ضعف العضلات المحركة لمقدمة اللسان عندهم وقصورها في(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5361",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه السن المبكرة عن إحداث الاهتزازات السريعة المكررة لهذه المقدمة. غير أنه سرعان ما يتقن الطفل نطق الراء بالتقليد وكثرة التمرين. وقد يصاب الطفل بلثغة في الراء لسبب أو لآخر فلا يقدر على نطقها طيلة حياته نطقا صحيحا. وقد عرف قدماء النحاة العرب بعض الطرق البدائية للتغلب على لثغة الراء فقد رووا لنا أن عبيد الله بن محمد بن جرو الأسدي النحوي العروضي quot;كان يلثغ بالراء غينا فقال له أبو علي الفارسي: ضع ذبابة القلم تحت لسانك لتدفعه بها وأكثر مع ذلك ترديد اللفظ بالراء ففعل فاستقام له إخراج الراء في مخرجهاquot;1. ويذكر القراء أن الراء ترقق إذا كسرت أو كانت ساكنة بعد كسر مثل كلمة: رزق ورجس وحرمان. وذلك على العكس من: يرجون ويحرم. والفرق بين الراءين يشبه الفرق بين اللامين المرققة والمفخمة فيما سبق تماما. أما النون: فهو صوت أنفي مجهور يتم نطقه بجعل طرف اللسان متصلا باللثة مع خفض الطبق ليفتح المجرى الأنفي وإحداث ذبذبة في الأوتار الصوتية. ومعنى الأنفية في هذا الصوت أن الهواء الخارج من الرئتين يمر في التجويف الأنفي محدثا مروره نوعا من الخفيف وهي بهذا الوصف كالميم تماما غير أن الفرق بينهما أن طرف اللسان مع النون يلتقي باللثة فيمتنع مرور الهواء عن طريق الفم بعكس الميم فإن الذي يمنع مرور الهواء من الفم معهما هما الشفتان.  1 انظر: بغية الوعاة 2\/ 127.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5362",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويذكر الدكتور تمام حسان أمثلة لأنواع أخرى من صوت النون تبعا لوقوعه قبل الأصوات الأخرى فهناك نون أسنانية وهي التي تقع قبل الذال أو الثاء أو الظاء في مثل: إن ذهب وإن ثاب وإن ظلم. وهناك نون أسنانية لثوية وهي التي تقع قبل الأصوات الأسنانية اللثوية التي وصفناها من قبل مثل: إن دأب وإن ضرب وإن تبع وإن طلب وإن زرع وإن سكت وإن صلح. كما أن هناك نونا غارية وهي التي تقع قبل الشين أو الجيم أو الياء نحو: من شاء ومن جاء ومن يكن. وكذلك هناك نون طبقية تأتي قبل الكاف في مثل: إن كان ولكنها لا تأتي قبل الغين والخاء وهما من أصوات الطبق أيضا بل تنطق النون قبل هذين الصوتين في مخرجها الأصلي وهو اللثة فيقال: إن غاب وإن خاف. وهناك أخيرا نون لهوية تأتي قبل صوت القاف في مثل: إن قال1. ونحب أن ننبه هنا إلى أن هذه الأصوات جميعها للنون ليست إلا مظاهر مختلفة quot;لفونيمquot; واحد. وسوف نشرح ذلك فيما بعد. 6- الأصوات الغارية: وهي في العربية الفصحى: الشين والجيم والياء. أما الشين فهي صوت رخو مهموس مرقق ينطق برفع مقدمة اللسان تجاه الغار ورفع الطبق ليسد المجرى الأنفي بالتصاقه بالجدار الخلفي للحلق ويتم ذلك كله دون إحداث ذبذبات في الأوتار الصوتية فإذا مر الهواء في الفراغ  1 انظر مناهج البحث في اللغة 16 17.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5363",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الضيق بين مقدمة اللسان والغار. سبب نوعا من الاحتكاك والصفير وهو صوت الشين. وليس في العربية نظير مجهور للشين إلا أنها قد تجهر بتأثير الأصوات المجهورة المجاورة لا مثل الشين في كلمة: quot;مشغولquot;. وهذه الشين المجهورة توجد في نطق الشوام للجيم العربية. ونحن نميز هذه الشين المجهورة بالرمز quot;جquot; ونطقها يماثل نطق الصوت الأخير في الكلمة quot;الفرنسية: quot;rougequot; روج. أما صوت الجيم: كما نسمعها الآن من مجيدي القراء فإنها صوت مجهور يجمع بين الشدة والرخاوة وهو ما سبق ن سميناه بالصوت المزودج. ويتم نطقه بأن يرتفع مقدم اللسان في اتجاه الغار فيلتصق به وبذلك يحجز وراءه الهواء الخارج من الرئتين ثم لا يزول هذا الحاجز فجأة كما في الأصوات الشديدة وإنما يتم انفصال العضوين ببطء فيترتب على ذلك أن يحتك الهواء الخارج بالعضوين المتباعدين احتكاكا شبيها بالاحتكاك الذي نسمع صوته مع الشين المجهورة quot;جquot; وعلى ذلك تعد هذه الجيم في الحقيقة: صوت دال مغور يعقبه صوت شين مجهور. وهذه الجيم بهذا الوصف لا وجود لها في اللهجات الحالية إلا في لهجة من لهجات صعيد مصر وبعض أماكن الجزيرة العربية. كما أصبحت كافا مجهورة تنطق من الطبق مع إعمال الأوتار الصوتية في نطق القاهريين أي أن مخرجها انتقل إلى الخلف. وهي في لهجة أهل سوريا عبارة عن شين مجهورة كما سبق أن ذكرنا. كما تطورت في نطق بعض أهالي الصعيد إلى دال أسنانية لثوية بانتقال مخرجها إلى الأمام. ويبدو أن بعض قبيلة تميم كانوا ينطقون شينا مهموسة بدلا من(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5364",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجيم قال الجوهري: quot;وأشاءه لغة في أجاءه أي ألجأه. وتميم تقول: شر ما يشيئك إلى مخة عرقوب بمعنى: يجيئك قال زهير بن ذؤيب العدوي: فيال تميم صابروا قد أشئتم ... إليه وكونوا كالمحربة البسلquot;1 كما يقول ابن جني: quot;قال الراجز: إذ ذاك إذ حبل الوصال مدمش أي: مدمج فالشين بدل من الجيمquot;2. وعد أبو بكر الزبيدي هذه الظاهرة في الأندلس من لحن العامة فقال: quot;اشترت الدابة خطأ والصواب: اجترت3quot;. والظاهر أن صوت الجيم المزودج هذا ليس أصليا في اللغة العربية القديمة وإنما هو متطور عن جيم تشبه نطق المصريين لهذا الصوت. والدليل على ذلك مقارنة اللغات السامية الأخرى كالعبرية والسريانية والحبشية فصوت الجيم في هذه اللغات صوت شديد يشبه نطق المصريين. ويقول المستشرق quot;إنو ليتمانquot; Enno Littmann quot;نعرف أن نطق هذا الحرف الأصلي كان كما هو الآن في مصر وكما كان ويكون في اللغات السامية الباقية. مثلا: كلمة: quot;جملquot; في العبرية: gamal وفي السريانية: gamla وفي الحبشية: gamal. وتاريخ هذا النطق كما يأتي: في الابتداء تغير نطق: gim فصار: gim قبل حركة الكسرة فقط ثم لفظت عند أهل الحجاز gim إذا  1 الصحاح للجوهري quot;شيأquot; 1\/ 59. 2 سر صناعة الإعراب 1\/ 215. 3 لحن العوام 303 وانظر أمثلة أخرى لنطق الجيم شينا في: الإبدال لأبي الطيب اللغوي 1\/ 226-228 ولنطقها دالا فيه 2\/ 216-219.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5365",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقعت قبل كل الحركات أي الفتحة والضمة والكسرة وكان هذا النطق نطق القرشيين في زمان النبي quot;صلى الله عليه وسلمquot; فصار نطق القرآن الشريفquot;1. أما صوت الياء: فإننا نعني به هنا ضمن الأصوات الصامتة الياء التي في مثل: quot;يقولquot; وquot;ينصرquot; وما أشبه ذلك وهو صوت مجهور بينه وبين صوت الكسرة الخالصة quot;وهو من أصوات العلة أو الحركاتquot; فرق يسير جدا. وسنعرف العلاقة بينهما بالتفصيل عند حديثنا على أصوات العلة. 7- الأصوات الطبقية: وهي في العربية الفصحى: الكاف والغين والخاء. أما الكاف: فإنه صوت شديد مهموس مرقق يتم نطقه برفع مؤخرة اللسان في اتجاه الطبق وإلصاقه به وإلصاق الطبق بالحائط الخلفي للحلق ليسد المجرى الأنفي مع إهمال الأوتار الصوتية وعدم اهتزازها. وليس في العربية الفصحى نظير مجهور لهذا الصوت وإنما نظيره المجهور هو الجيم القاهرية التي نرمز لها بالرمز: quot;كـquot; المستعار من الخط الفارسي لنفرق بينها وبين الجيم الفصيحة. وهذه الجيم القاهرية نسمعها كذلك في بعض اللغات السامية كالعبرية والسريانية والحبشية فهو صوت سامي قديم وهو لا يفترق عن الكاف في شيء سوى أن الجيم القاهرية مجهورة والكاف مهموسة.  1 بقايا اللهجات العربية في الأدب العربي لإنو ليتمان بحث في مجلة كلية الآداب المجلد العاشر\/ الجزء الأول والثاني سنة 1948م.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5366",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الغين: فهو صوت رخو مجهور مرقق يتم نطقه برفع مؤخرة اللسان حتى يتصل بالطبق اتصالا يسمح للهواء بالمرور فيحتك باللسان والطبق في نقطة تلاقيهما وفي نفس الوقت يرتفع الطبق ليسد المجرى الأنفي مع حدوث ذبذبات في الأوتار الصوتية. وقد عد سيبويه وغيره من القدماء صوت الغين من أصوات الحلق. ويقول في ذلك الدكتور تمام: quot;يستطيع الباحث أن يقف منهم أحد موقفين ينبني كل منهما على طريقة فهمهم للاصطلاح quot;حلقquot; فإذا كان مفهوم هذا الاصطلاح في أذهانهم مطابقا لما نفهمه الآن فهم ولا شك مخطئون في القول بأن صوت الغين يخرج من الحلق. أما إذا كان فهمهم للاصطلاح أوسع من فهمنا له حتى ليشمل ما بين مؤخر اللسان والطبق فلا داعي للقول بخطئهمquot;1. وأما الخاء: فإنها النظير المهموس للغين وهذا معناه أنها صوت رخو مهموس مرقق لا يفترق في طريقة نطقه عن الغين إلا في أن الأوتار الصوتية لا تهتز معه وتهتز مع الغين. 8- الأصوات اللهوية: لا يوجد منها في الفصحة إلا صوت القاف. وهو كما ينطق به مجيدو القراءات في مصر صوت شديد مهموس ينطق برفع مؤخر الطبق حتى يلتصق بالجدار الخلفي للحلق ليسد المجرى الأنفي ورفع مؤخر اللسان حتى يتصل باللهاة والجدار الخلفي للحلق مع عدم حدوث  1 مناهج البحث في اللغة 101.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5367",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذبذبة في الأوتار الصوتية فينحبس الهواء ثم ينفجر بعد انفصال العضوين المتصلين. وعلى ذلك فلا فرق بين القاف والكاف إلا في أن القاف أعمق قليلا في مخرجها. 9- الأصوات الحلقية: وهي في اللغة العربية: العين والحاء. أما العين فهي صوت رخو مجهور مرقق يتم نطقه بتضييق الحلق عند لسان المزمار ونتوء لسان المزمار إلى الخلف حتى ليكاد يتصل بالحائط الخلفي للحلق وفي الوقت نفسه يرتفع الطبق ليسد المجرى الأنفي وتهتز الأوتار الصوتية. وأما الحاء: فهي النظير المهموس للعين. وهذا معناه أنه صوت رخو مهموس مرقق يفترق عن العين في أن الأوتار الصوتية لا تتذبذب معه بخلافها مع العين. وقد فطن ابن جني إلى هذا الفرق بين الحاء والعين فقال: quot;ولولا بحة في الحاء لكانت عينا ... ولأجل البحة التي في الحاء ما يكررها الشارق في تنحنحه. وحكي أن رجلا من العرب بايع أن يشرب علبة لبن ولا يتنحنح فشرب بعضه فلما كظه الأمر قال: كبش أملح فقيل له: ما هذا تنحنحت! فقال: من تنحنح فلا أفلح وكرر الحاء مستروحا إليها لما فيها من البحة التي يجري معها النفس وليست كالعين التي تحصر النفسquot;1.  1 سر صناعة الإعراب 2\/ 246.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5368",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصوات الحنجرية: وهي في اللغة العربية صوتا الهمزة والهاء. أما الهمزة فهي صوت شديد مهموس مرقق ينطق بإغلاق الأوتار الصوتية إغلاقا تاما يمنع مرور الهواء فيحتبس خلفهما ثم تفتح فجأة فينطلق الهواء متفجرا. ويأتي حكمنا بهمس هذا الصوت من ناحية أن الأوتار الصوتية معه تغلق تماما فلا يحدث فيها ذلك الاهتزاز اللازم لصفة الجهر. ومع ذلك نجد سيبويه وغيره من القدماء يعدون هذا الصوت مجهورا وهو quot;أمر مستحيل استحالة مادية ما دامت الأوتار الصوتية مقفلة في أثناء نطقه. ولكن هذا الصوت قد يأتي مسهلا أي أن إقفال الأوتار الصوتية مقفلة في أثناء نطقه. ولكن هذا الصوت قد يأتي سهلا أي أن إقفال الأوتار الصوتية ربما يكون تاما حين النطق به بل قد يكون إقفاله تقريبيا. وفي حالة التسهيل هذه يحدث الجهر ولكن المجهور حينئذ ليس وقفة حنجرية quot;همزةquot; بل تضيق حنجري أشبه بأصوات العلة منه بهذا الصوتquot;1. والهمزة عند الدكتور أنيس2 صوت لا هو بالمجهور ولا بالمهموس. وهذا الرأي عند الدكتور كمال بشر3 هو الرأي الراجح إذ يقول: quot;والقول بأن الهمزة صوت لا بالمهموس ولا بالمجهور هو الرأي الراجح إذ إن وضع الأوتار الصوتية حال النطق بها لا يسمح بالقول بوجود ما يسمى بالجهر أو ما يسمى بالهمسquot;.  1 مناهج البحث في اللغة 97. 2 الأصوات اللغوية 83. 3 علم اللغة: الأصوات 143.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5369",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا رأي غريب لم يرض عنه جمهرة الدارسين للأصوات يقول الدكتور أيوب: quot;يقرر الدكتور إبراهيم أنيس في كتابه: الأصوات اللغوية أن الهمزة صوت لا هو بالمجهور ولا هو بالمهموس. وبالرجوع لتعريف الدكتور أنيس للجهر والهمس في الكتاب نفسه نجد أنه يصف الجهر بأنه صوت موسيقي يحدث من اهتزاز الوترين الصوتيين اهتزازا منظما. ويصف الصوت الهموس بأنه الصوت الذي لا يهتز معه الوتران الصوتيان. ومعنى هذا أن الأوتار الصوتية إما أن تتذبذب فيحدث الجهر أو لا تتذبذب فيحدث الهمس ولا ثالث لهاتين الإمكانيتين. ومن ثم فإن وصف الدكتور أنيس للهمزة بأنها ليست مجهورة ولا مهموسة وصف غير دقيقquot;1. وقد كانت quot;قريشquot; وأهل الحجاز لا يهمزون في كلامهم وذلك على العكس من القبائل النجدية كقبيلة quot;تميمquot; فقد quot;قال أبو زيدquot;: أهل الحجاز وهذيل وأهل مكة والمدينة لا ينبرون. وقف عليها عيسى بن عمر فقال: ما آخذ من قول تميم إلا بالنبر وهم أصحاب النبر وأهل الحجاز إذا اضطروا نبروا. قال: وقال أبو عمر الهذلي: قد توضيت فلم يهمز وحولها ياء وكذلك ما أشبه هذا من باب الهمزquot;2. والنبر هو الهمز في اصطلاح القدماء قال ابن منظور: quot;والنبر همز الحرف. ولم تكن قريش تهمز في كلامها. ولما حج المهدي قدم الكسائي يصلي بالمدينة فهمز فأنكر أهل المدينة عليه وقالوا: تنبر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن! 3quot;.  1 أصوات اللغة 183 هامش 2. 2 انظر مقدمة لسان العرب لابن منظور 1\/ 14. 3 لسان العرب quot;نبرquot; 7\/ 40 وانظر الخبر في كلام عن الهمز كذلك في غريب الحديث لابن قتيبة 2\/ 633.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5370",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما قال الفراء: quot;وقوله: quot;تأكل منسأتهquot; همزها عاصم والأعمش ولم يهمزها أهل الحجاز ولا الحسن ولعلهم أرادوا لغة قريش فإنهم يتركون الهمزquot;1. وقال ابن عبد البر في التمهيد: قول من قال: نزل القرآن بلغة قريش معناه عندي: في الأغلب لأن لغة غير قريش موجودة في جميع القرآن من تحقيق الهمز ونحوه وقريش لا تهمز2. وقال صاحب كتاب: المباني في نظم المعاني: quot;فأما الهمز فإن من العرب من يستعمله وهم تميم ومن يوافقها في ذلك ومنهم من يقل استعمالهم له وهم هذيل وأهل الحجازquot;3. وهذا كله معناه أن لهجة الحجازيين الأصلية تسهيل الهمز. أما قول عيسى بن عمر الثقفي فيما تقدم: quot;فإذا اضطروا نبرواquot; فيمكن أن يكون معناه أن الحجازيين إذا اصطنعوا اللغة المشتركة التي أخذت الهمز من تميم فإنهم يحققون الهمز في هذه الحالة كما يمكن أن يكون عيسى بن عمر قد قصد بذلك الهمزة التي توجد في أول الكلمة إذا كان الحجازيون يحققونها فعلا ولم تكن قد تحولت كذلك في نطقهم إلى صوت من أصوات العلة أو تضييق حنجري شبيه بأصوات العلة. أما الهاء: فإنها صوت رخو مهموس مرقق يتم نطقه بأن يحتك الهواء الخارج من الرئتين بمنطقة الأوتار الصوتية دون أن تحدث ذبذبة لهذه  1 معاني القرآن للفراء 2\/ 356. 2 انظر: البرهان للزركشي 1\/ 284. 3 انظر: مقدمتان في علوم القرآن 226.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5371",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأوتار ويرتفع الطبق ليسد المجرى الأنفي ويتخذ الفم عند النطق بالهاء نفس الوضع الذي يتخذه عند النطق بالحركات quot;وسنتحدث عن ذلك فيما بعدquot;. ولولا هذا الحفيف الذي يحدث بمنطقة الأوتار الصوتية لما سمع غير صوت الزفير العادي كما أن انعدام الذبذبات هنا هو الذي يميز الهاء عن الحركات. ويرى الدكتور تمام أن صوت الهاء مجهور quot;يتم النطق به بتضييق الأوتار الصوتية إلى مرحلة في منتصف الطريق بين الهمس والجهر حتى إذا مر هواء الرئتين بينهما كان لاحتكاكه بهما أثر صوتي لا هو بالحس quot;يقصد جرس الصوت الذي يتردد صداه في حجرات الرنين في الجهاز النطقي وهي حالة الجهرquot; ولا هو بالنفس.. هذا الأثر الصوتي فيه بعض الذبذبة وهو ما يجعلنا ننظر إلى هذ الصوت باعتباره مجهوراquot;1. كما يرى الدكتور أنيس أن quot;الهاء عادة صوت مهموس يجهر به في بعض الظروف اللغوية الخاصةquot;2. ويظهر أنه التبس عليهما صوت الهاء بصوت الحركات في الأمثلة التي استنبطا منها هذا الحكم. والحركات مجهورة دائما كما سنرى فيما بعد. وبوصفنا لصوت الهاء ننتهي من وصف الأصوات الصامتة في العربية الفصحى. ويهمنا هنا أن نقول مع quot;ماريوبايquot; إن quot;عدد الأصوات التي يمكن لجهاز النطق الإنساني أن ينتجها لم يمكن حصرها أو تقديرها على وجه الدقة حتى الآن. وهذا يرجع إلى أن أقل انحراف في المخرج يمكن  1 مناهج البحث في اللغة 103. 2 الأصوات اللغوية 82.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5372",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يعطي نتائج مختلفة تدركها الأجهزة الحساسة مثل السبكتروجراف أو مسجل تردد الموجات الصوتية إن لم تدركها الأذن. وأيضا فإن كثيرا من الأصوات الإنسانية التي لا تعد أصواتا كلامية في بعض اللغات تعد بكل تأكيد أصواتا كلامية في بعضها الآخرquot;1. وفيما يلي جدول لمخارج الأصوات وصفاتها على النحو الذي شرحناه:  1 أسس علم اللغة 45.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5373",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بيننا وبين القدماء في وصف بعض الأصوات",
        "content": "بيننا وبين القدماء في وصف بعض الأصوات الضاد ... بيننا وبين القدماء في وصف بعض الأصوات: حين نطالع كتب القدماء من علماء العربية في وصف أصوات اللغة الفصحى نجد خلافا بيننا وبينهم في وصف بعض هذه الأصوات. ويرجع ذلك في نظرنا إلى أحد أمرين أولهما: أن نطق العربية الفصحى أصابه التطور فاختلف نطق بعض الأصوات في زماننا على مستوى النطق الفصيح عنه في زمان أولئك القدماء الذين وصفوا ما سمعوه وأصابوا في هذا الوصف. والثاني أن يكون نطق الفصحى في زماننا هو بعينه نطق العرب القدماء لم يصبه تطور ولم يحدث فيه تغيير غير أن القدماء وهموا في وصف هذا النطق. ونحن نميل في الأعم الأغلب إلى تصديق القدماء في أوصافهم ونؤمن بالتطور اللغوي الذي أصاب بعض أصوات الفصحى ولا نلجأ إلى تخطئة القدماء في وصفهم إلا إذا أعيتنا الحيل في القول بتطور هذا الصوت أو ذاك. وينحصر الخلاف بيننا وبين القدماء في وصف خمسة أصوات وهي: الضاد والطاء والجيم والقاف والعين. وفيما يلي تفصيل القول في ذلك: الضاد: عرفنا من قبل أن الضاد حسب نطقنا لها الآن تعد المقابل المفخم للدال أي أنها صوت شديد مجهور مفخم ينطق بنفس الطريقة التي تنطق بها الدال مع فارق واحد هو ارتفاع مؤخرة اللسان نحو الطبق في النطق بصوت الضاد. وعلى هذا فالضاد العربية هي المقابل المطبق للدال.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5374",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير أننا إذا نظرنا إلى وصف القدماء لها من النحويين واللغويين وعلماء القراءات عرفنا أن الضاد القديمة تختلف عن الضاد التي ننطقها الآن في أمرين جوهريين: أولهما: أن الضاد القديمة ليس مخرجها الأسنان واللثة بل حافة اللسان أو جانبه. وثانيهما: أنها لم تكن انفجارية quot;شديدةquot; بل كانت صوتا احتكاكيا quot;رخواquot;. فقد عدها الخليل بن أحمد في حيز الجيم والشين وهما من الأصوات الغارية فقال وهو يذكر أحياز الحروف: quot;ثم الجيم والشين والضاد في حيز واحدquot;1. كما يقول سيبويه: quot;ومن بين أول حافة اللسان وما يليه من الأضراس مخرج الضادquot;2. ويوضح ذلك quot;المبردquot; فيقول: quot;الضاد ومخرجها من الشدق فبعض الناس تجري له في الأيمن وبعضهم تجري له في الأيسرquot;3. كما يقول ابن جني: quot;ومن أول حافة اللسان وما يليها من الأضراس مخرج الضاد إلا أنك إن شئت تكلفتها من الجانب الأيمن وإن شئت من الجانب الأيسرquot;4. يتضح من هذه النصوص الفرق الأول بين الضاد القديمة والضاد  1 كتاب العين للخليل بن أحمد 1\/ 64. 2 كتاب سيبويه 2\/ 405. 3 المقتضب للمبرد 1\/ 193. 4 سر صناعة الإعراب 1\/ 52.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5375",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي ننطقها الآن وأنها كانت جانبية وليست أسنانية لثوية. أما الفرق الثاني وهو أنها لم تكن انفجارية بل احتكاكية أو رخوة فيتضح من قول سيبويه في تقسيم الحروف: quot;ومنها الرخوة وهي: الهاء والحاء والغين والخاء والشين والصاد والضاد والزاي والسين والظاء والثاء والذال والفاءquot;1. وقد عرفنا من قبل أن الضاد التي ننطقها اليوم في مصر هي المقابل المطبق أو المفخم للدال فالدال صوت ينطق بنفس الطريقة التي ينطق بها صوت الضاد مع فارق واحد وهو أن مؤخرة اللسان ترتفع قليلا في اتجاه الطبق عند نطق الضاد ولا يحدث مثل ذلك مع الدال. أما الضاد القديمة فلا يقابلها شيء من الأصوات إذ يقول سيبويه: quot;ولولا الإطباق ... لخرجت الضاد من الكلام لأنه ليس شيء من موضعها غيرهاquot;2. وعلى هذا فالضاد التي ننطقها اليوم ليست هي الضاد القديمة التي كانت عند العرب القدماء وإنما هي تطور عنها. ولنسمع في هذه الضاد القديمة آراء بعض العلماء: يقول المستشرق quot;شادهquot; عن سيبويه إنه quot;عد من الرخوة حرفا خرج منها بعده في كثير من اللهجات العربية وهو الضاد فإنها ليست الآن من الرخاوة إلا في لفظ من قال: ضرب مثلا بضاد جانبية المخرج. وأما في النطق المعتاد في مصر يعني بضاد مقدمة المخرج فقد لحقت فيه الشديدةquot;3.  1 كتاب سيبويه 2\/ 406. 2 كتاب سيبويه 2\/ 406. 3 علم الأصوات عند سيبويه وعندنا ص9.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5376",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول المستشرق quot;برجشتراسرquot;: quot;أما الضاد فهي الآن شديدة عند أكثر أهل المدن وهي رخوة quot;عند القدماءquot; كما هي الآن عند أكثر البدو ومع ذلك فليس لفظها البدوي الحاضر نفس لفظها العتيق لأن مخرج الضاد quot;عند القدماءquot; من حافة اللسان. ومن القدماء من يقول: من جانبه الأيسر ومنهم من يقول: من الأيمن ومنهم من يقول: من كليهما فمخرجها قريب من مخرج اللام من بعض الوجوه. والفرق بينهما هو أن الضاد من الحروف المطبقة كالصاد وأنها من ذوات الدوي quot;الاحتكاكquot; واللام غير مطبقة صوتية محضة فالضاد العتيقة حرف غريب جدا غير موجود -حسبما أعرف- في لغة من اللغات إلا العربية ولذلك كانوا يكنون عن العرب بالناطقين بالضاد. ويغلب على ظني أن النطق العتيق للضاد لا يوجد الآن عند أحد من العرب غير أن للضاد نطقا قريبا منه جدا عند أهل حضرموت وهو كاللام المطبقة. ويظهر أن الأندلسيين كانوا ينطقون الضاد مثل ذلك ولذلك استبدلها الإسبان بصوت quot;ldquot; في الكلمات العربية المستعارة في لغتهم مثال ذلك أن كلمة: quot;القاضيquot; صارت في الإسبانية alcalde. ومما يدل أيضا على أن الضاد كانت في نطقها قريبة من اللام أن الزمخشري ذكر في كتابه: quot;المفصلquot; أن بعض العرب كانت تقول: quot;الطجعquot; بدل: quot;اضطجعquot;. ونشأ نطق الضاد عند البدو من نطقها العتيق بتغيير مخرجها من حافة اللسان إلى طرفه ونطقها عند أهل المدن نشأ من هذا النطق البدوي يإعماد طرف اللسان على الفك الأعلى بدل تقريبه منه فقط فصار الحرف بذلك في نطقه شديدا بعد أن كان رخواquot;1.  1 التطور النحوي 18.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5377",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويبدو أن ما حدث للكلمة العربية ذات الضاد في الإسبانية حدث مثله لتلك الكلمات في اللغة الإندونيسية مثل قولهم: hail حيض lalalat ضلالة loha ضحى1. ويرى quot;كانتينوquot; أن quot;النطق القديم كان quot;ظ لquot; أي ظاء ذات زائدة انحرافية أي بتقريب طرف اللسان من الثنايا كما في النطق بالظاء وبأن يجري النفس لا من طرف اللسان فقط بل من جانبيه أيضا2. كما يقول المستشرق quot;هنري فليشquot;: quot;ولقد كان العرب يتباهون بنطقهم الخاص لصوت الضاد وهو عبارة عن صوت مفخم يحتمل أنه كان ظاء جانبية أي أنه كان يجمع الظاء واللام في ظاهرة واحدة. وقد اختفى هذا الصوت فلم يعد يسمع في العالم العربي وأصبح بصفة عامة إما صوتا انفجاريا هو مطبق الدال وإما صوتا أسنانيا هو الظاءquot;3. وأخيرا يرى الدكتور إبراهيم أنيس أنه quot;يستدل من وصف القدماء لهذا الصوت على أن الضاد كما وصفها الخليل ومن نحوا نحوه تخالف تلك الضاد التي ننطق بها الآن إذ معها ينفصل العضوان المكونان للنطق انفصالا بطيئا نسبيا ترتب عله أن حل محل الانفجار الفجائي انفجار بطيء نلحظ معه مرحلة انتقال بين هذا النوع من الأصوات وما يليه من صوت لين فإذا نطق بالضاد القديمة وقد وليتها فتحة مثلا أحسسنا بمرحلة انتقال بين الصوتين تميز فيها كل منهما تميزا كاملا هذا إلى أن  1 انظر: Kamus Lengkap. 2 دروس في علم أصوات العربية 86. 3 العربية الفصحى 37(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5378",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الضاد كما وصفها القدماء كانت تتكون بمرور الهواء بالحنجرة فيحرك الوترين الصوتيين ثم يتحذ مجراه في الحلق والفم غير أن مجراه في الفم جانبي عن يسار الفم عند أكثر الرواة أو عن يمينه عند بعضهم أو من كلا الجانبين كما يستفاد من كلام سيبويه ... والذي نستطيع تأكيده هنا هو أن الضاد القديمة قد أصابها بعض التطور حتى صارت إلى ما نعهده لها من نطق في مصر ... ولا يزال العراقيون حتى الآن وبعض البدو ينطقون بنوع من الضاد يشبه إلى حد ما الظاء كما يشبه إلى حد كبير ذلك الوصف الذي روي لنا عن الضاد القديمة. والذين مارسوا التعليم في بلاد العراق يذكرون كيف يخلط التلاميذ هناك بين الظاء والضاد. والضاد القديمة -كما أتخيلها- يمكن النطق بها بأن يبدأ المرء بالضاد الحديثة ثم ينتهي نطقه بالظاء فهي إذن مرحلة وسطى فيها شيء من شدة الضاد الحديثة وشيء من رخاوة الظاء العربية ولذلك كان يعدها القدماء من الأصوات الرخوةquot;1. هذه هي بعض الآراء التي قيلت في الضاد العربية القديمة. ويبدو من وصف القدماء لها ومن تطورها في بعض اللهجات واللغات أنها كانت لاما مطبقة كما يقول quot;برجشتراسرquot; كما يبدو أنها كان فيها بعض الشبه بالظاء والضاد وإلا ما تطورت في اتجاه كل واحد من هذين الصوتين في اللهجات العربية الحديثة. وأما ما ذهب إليه الدكتور كمال بشر من احتمال أن يكون القدماء قد quot;وصفوا الضاد المولدة لا الضاد العربية الأصليةquot;2 وترجيحه هذا  1 الأصوات اللغوية للدكتور إبراهيم أنيس 49. 2 علم اللغة العام: الأصوات 137.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5379",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاحتمال بقوله: quot;ربما لكثرة استعمال هذا الصوت المولد وشيوعه على الألسنة عند قيام حركة التأليف اللغويquot; فقد بنى مذهبه هذا على نص مصحف في ترجمة المرحوم النجار لكتاب quot;العربيةquot; للمستشرق quot;يوهان فكquot; وهو: quot;كما يتعلق بهذا أيضا تغيير حرف الضاد. وهذا الصوت الذي هو في أصله الحرف المطبق القسيم للدال خاص بالعربيةquot;1. هذا النص بهذه الصورة يفهم منه أن الضاد في الأصل هي النظير المفخم للدال أي أنها حينئذ كما يقول الدكتور بشر quot;كانت تشبه ضادنا الحالية أو هي هيquot;. غير أن ترجمة النجار بها تصحيف في هذا الموضع للأسف وصوابه كما في الأصل الألماني2: quot;الحرف المطبق القسيم للذالquot;. وقد حدث مثل هذا التصحيف مرة أخرى في تلك الترجمة: quot;كالدال المفخمةquot;3 وصوابه كما في الأصل الألماني4: quot;كالذال المفخمةquot;. وإذا نظرنا إلى اللغات السامية وجدنا أن الضاد العربية تقابل صادا في اللغة الأكادية والأوجاريتية والعبرية فكلمة quot;أرضquot; في العربية تقابل كلمة ersetu في الأكادية وكلمة ars في الأوجاريتية5 وكلمة eres في العبرية كما تقابل الضاد عينا في السريانية مثل ara بمعنى quot;أرضquot;  1 العربية ليوهان فك بترجمة النجار 102\/ 9. 2 Arabiya s 58 20 انظر ترجمتنا للعربية 111\/ 9. 3 العربية بترجمة النجار 103\/ 2. 4 Arabiyss وانظر ترجمتنا 112\/ 2. 5 أحيانا تقابل الضاد ظاء في الأوجاريتية كذلك. انظر كتاب: quot;جوردونquot; cH Gordon Ugarite Manuel p 23.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5380",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذلك. ولم تبق ضادا إلا في العربية الشمالية والعربية الجنوبية quot;السبئية والمعينيةquot; والحبشية مثل كلمة rd في العربية الجنوبية بمعنىquot;أرضquot; كذلك1 وكلمة dahay بمعنى: quot;الشمس الضحىquot; في الحبشية2. وتقول مارية هفنرquot;: إن quot;هذه الضاد احتكاكية في الحبشية ولا بد أنها كانت كذلك في العربية الجنوبية. والدليل على صحة ذلك ورود بعض الكلمات التي كتبت بالضاد في بعض النقوش وبالزاي في بعضها الآخر فلو كانت هذه الضاد انفجارية لما التبست على الكاتب إطلاقا فدلت كتابته إياها بصورة الزاي على أنها كانت احتكاكيةquot;3. وإذا كانت الضاد بهذه الصورة توجد في بعض اللغات السامية كما رأينا كان من التجوز قول ابن جني: quot;واعلم أن الضاد للعرب خاصة ولا يوجد في كلام العجم إلا في القليلquot;4. أما السر في إطلاق quot;لغة الضادquot; على اللغة العربية فإنه يكمن في أن هذه الضاد كانت مشكلة عويصة بالنسبة لمن يريد أن يتعلم العربية من الأعاجم. ويقول الدكتور إبراهيم أنيس: quot;يظهر أن القديمة كانت عصية النطق على أهالي الأقطار التي فتحها العرب أو حتى على بعض  1 انظر كتاب quot;موسكاتيquot; Moscati An lntroduction وكتاب quot;بروكلمانquot; C Brokeln Grondriss l 128. 2 انظر كتاب quot;بريتوريوسquot; Praetorius Athiop.Grammatik 3 انظر MHofner Altsudarabische Grammatik 18. 4 سر صناعة الإعراب 1\/ 222.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5381",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القبائل العربية في شبه الجزيرة مما يفسر تلك التسمية القديمة quot;لغة الضادquot; كما يظهر أن النطق القديم بالضاد كان إحدى خصائص لهجة قريشquot;1. ويقول ابن الجزري: quot;والضاد انفرد بالاستطالة وليس في الحروف ما يعسر على اللسان مثله فإن ألسنة الناس فيه مختلفة وقل من يحسنه فمنهم من يخرجه ظاء ومنهم من يمزجه بالذال ومنهم من يجعله لاما مفخمة ومنهم من يشمه الزاي. كل ذلك لا يجوزquot;2. وكل هذا الذي حكاه ابن الجزري روت لنا كتب الإبدال طرفا منه فمن أمثلة الضاد والظاء ما حكاه أبو الطيب اللغوي من قوله: quot;الحضل والحظل: فساد يلحق أصول سعف النخلquot;3. ومن أمثلة الضاد والذال: quot;ما ينبض له عرق نبضا وما ينبذ له عرق نبذا وقد نبض العرق ينبض ونبذ ينبذ إذا ضربquot;4. ومن أمثلة الضاد واللام: quot;تقيض فلان أباه وتقيله تقيضا وتقيلا: إذا نزع إليه في الشبهquot;5. ومن أمثلة الضاد والزاي: quot;أنا على أوفاز وعلى أوفاض أي على عجلةquot;6.  1 الأصوات اللغوية ص50 2 النشر في القراءات العشر 1\/ 219 3 الإبدال لأبي الطيب 2\/ 270 4 الإبدال لأبي الطيب 2\/ 16 5 الإبدال لأبي الطيب 2\/ 277 6 الإبدال لأبي الطيب 2\/ 138(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5382",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحدثنا اللغويون عما سموه quot;بالضاد الضعيفةquot; وهو مظهر من مظاهر عدم تمكن بعض العرب القدماء من نطق الضاد التي عرفنا وصفها من قبل يقول ابن يعيش: quot;والضاد الضعيفة من لغة قوم اعتاصت عليهم فربما أخرجوها طاء وذلك أنهم يخرجونها من طرف اللسان وأطراف الثنايا وربما راموا إخراجها من مخرجها فلم يتأت لهم فخرجت بين الضاد والظاءquot;1. وقد وصلت إلينا بعض الأخبار التي تؤكد لنا أن الناس كانوا يخلطون الضاد بالظاء في بعض الأحيان فقد روى أبو علي القالي أن رجلا quot;قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين أيضحى بضبي قال: وما عليك لو قلت: بظبي! قال: إنها لغة. قال: انقطع العتاب ولا يضحى بشيء من الوحشquot;2. كم سجل الجاحظ مثل هذا الخلط بين الضاد والظاء فقال: quot;وزعم يزيد مولى ابن عون قال: كان رجل بالبصرة له جارية تسمى ظمياء فكان إذا دعاها قال: يا ضمياء بالضاد فقال ابن المقفع: قل: يا ظمياء! فناداها: يا ضمياء فلما غير عليه ابن المقفع مرتين أو ثلاثا قال له: هي جاريتي أو جاريتك! quot;3. ويذهب المستشرق quot;برجشتراسرquot; إلى أن quot;نطق الظاء كان قريبا من نطق الضاد وكثيرا ما تطابقتا وتبادلتا في تاريخ العربية. وأقدم مثال لذلك  1 شرح المفصل 10\/ 127 وانظر كلاما غير مفهوم عن هذه الضاد الضعيفة في كتاب سيبويه 2\/ 404. 2 ذيل الأمالي والنوادر للقالي 143 وانظر الخبر برواية أخرى في المزهر للسيوطي 1\/ 562 563. 3 البيان والتبيين 2\/ 211.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5383",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مأخوذ من القرآن الكريم وهو: quot;الضنينquot; في سورة التكوير 81\/ 24 فقد قرأها كثيرون بالظاء مكان الضاد التي رسمت بها في كل المصاحف. وممن قرأها بالظاء: ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم كما قال مكي في كتاب الكشفquot;1. ومما لا شك فيه أن العرب القدامى في البيئة القرشية كانوا يفرقون بين الضاد والظاء بدليل أن الكتابة العربية التي شاعت أول ما شاعت في قريش فرقت بين الصوتين في الصورة الموضوعة لكل واحد منهما. ويقول الدكتور إبراهيم أنيس: quot;لا يخالجنا الآن أدنى شك في أن العرب القدماء كانوا في نطقهم يميزون هذين الصوتين تمييزا واضحا ولكنهم فيما يبدو كانوا فريقين: فريق يمثل الكثرة الغالبة وهؤلاء هم الذين كانوا ينطقون بهما ذلك النطق الذي وصفه سيبويه. أما الفريق الآخر فكان يخلط بين الصورتين ... وهذا الخلط الذي وقع في بعض اللهجات المغمورة إنما كان سببه أن هذين الصوتين -على حسب وصف سيبويه لهما- يشتركان في بعض النواحي الصوتية أو بعبارة أخرى كان وقعهما في الآذان متشابها. ولعل مما يستأنس به لهذا التشابه بين الصوتين في النطق القديم وقوعهما في فاصلتين متواليتين من فواصل القرآن الكريم2 مثل ما جاء في قوله تعالى:  1 التطور النحوي 11 وانظر الكشف لمكي 2\/ 364 ويرى المفسرون أن المعنى مختلف على القراءتين فهي بالضاد بمعنى: quot;بخيلquot; وبالظاء بمعنى: quot;متهمquot;. انظر الكشف في الموضع السابق وتفسير القرطبي 19\/ 242 وزينة الفضلاء 97. 2 يرى الدكتور إبراهيم أنيس أن الانسجام الموسيقي بين فواصل كثير من الآيات القرآنية يهدينا إلى النطق الأصلي لبعض أصوات اللغة وقت نزول القرآن. انظر مقاله: quot;على هدي الفواصل القرآنيةquot; في مجموعة البحوث والمحاضرات لمجمع اللغة العربية quot;1961\/ 1962quot; ص107-118.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5384",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ وإذا أنعمنا على الأنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض 1. ولعل هذا الخلط بين صوتي الضاد والظاء كان قد شاع في القرن الثالث الهجري وكان هذا هو السر فيما ذهب إليه أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي اللغوي المشهور quot;المتوفى سنة 231هـquot; من أنه يجوز عند العرب أن يعاقبوا بين الضاد والظاء فقد روى ابن خلكان2 أن ابن الأعرابي كان يقول: quot;جائز في كلام العرب أن يعاقبوا بين الضاد والظاء فلا يخطئ من يجعل هذه في موضع هذه وينشد: إلى الله أشكو من خليل أوده ... ثلاث خصال كلها لي غائض بالضاد quot;بدل غائظquot; ويقول: هكذا سمعته من فصحاء العربquot;. ويزعم ابن جني أن ذلك ليس من باب المعاقبة وإنما هي مادة أخرى فيقول: quot;ويجوز عندي أن يكون غائض غير بدل. ولكنه من غاضه أي نقصه فيكون معناه: ينقصني ويتهضمنيquot;3. والدليل على أن الخلط بين الضاد والظاء قديم في العربية تلك المؤلفات الكثيرة التي تعالج هذه المشكلة من قديم4. ولقد كانت محاولات بعض من ألف في هذا الموضوع من اللغويين العرب منحصرة  1 سورة فصلت 41\/ 50 51 وانظر: معنى القول المأثور لغة الضاد 118 119. 2 وفيات الأعيان 3\/ 433 وانظر كذلك: طبقات الزبيدي 215. 3 سر صناعة الإعراب 1\/ 222. 4 انظر الإحصاء الذي علمناه لهذه المؤلفات في مقالتنا: quot;مشكلة الضاد العربية وتراث الضاد والظاءquot; في مجلة المجمع العلمي العراقي quot;المجلد 21 سنة 1971quot; ومقدمة زينة الفضلاء لابن الأنباري بتحقيقنا.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5385",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحيانا في تنبيه الكتاب حتى لا يخلطوا الضاد بالظاء في خطوطهم متأثرين في ذلك بنطقهم الذي كان من العسير إصلاحه. ونحن نرى أثر هذا الخلط بين الضاد والظاء في بعض البلاد العربية في أيامنا هذه فقد سبق أن أوردنا ما حكاه الدكتور أنيس عن نطق العراقيين للضاد نطقا مشابها للظاء. وليس هذا الأمر خاصا بالعراقيين فحسب بل إن أهل تونس يخلطون في أيامنا هذه بين الضاد والظاء فينطقونهما قريبين من الظاء. وكان لنا زميل تونسي بجامعة ميونخ يسألنا إن كانت هذه الكلمة أو تلك تكتب بالظاء المشالة أو غير المشالة1 وهو يقصد بالمشألة التي فوقها ألف وهي الظاء المعروفة وبغير المشالة: الخالية من هذه الألف في الخط وهي الضاد المعروفة. أما الضاد القديمة فقد عرفنا من قبل أن هناك نطقا يشبهه عند أهل حضرموت وهو كاللام المطبقة فيما ذكره المستشرق quot;برجشتراسرquot;. ويضيف الدكتور خليل نامي إلى ذلك أن quot;هذا النطق موجود أيضا في لهجات منطقة ظفار كالمهرية والشحرية كما هو موجود أيضا في منطقة دثينة بجنوب بلاد العرب وهو موجود أيضا في لهجات الجزيرة بالسودانquot;2.  1 تعبير quot;الظاء المشالةquot; تعبير قديم كما يطلق على الطاء كذلك انظر: شرح القاموس لابن الطيب الفاسي 1\/ 112 113. 2 انظر مقالة الدكتور خليل نامي: quot;حرف الضاد وكثرة مخارجهquot; في مجلة كلية الآداب جامعة القاهرة quot;العدد الأول من المجلد 21quot; مايو 1959 ص62 وانظر كذلك: quot;دروس في علم أصوات العربيةquot; لكانتينو 87.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5386",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الطاء",
        "content": "الطاء: عرفنا من قبل أن الطاء كما ينطق بها اليوم تقابل التاء في الترقيق والتفخيم أي أنها صوت شديد مهموس مفخم ولا فرق بينهما إلا في أن مؤخرة اللسان ترتفع تجاه الطبق عند نطق الطاء ولا ترتفع نحوه في نطق التاء. أما الطاء عند القدماء فهي صوت شديد مجهور مفخم عدها سيبويه من الأصوات المجهورة كما قال عنها: quot;ولولا الإطباق لصارت الطاء دالاquot;1. أي أنها نظير الدال المفخم عند سيبويه في حين أنها في نطقنا اليوم نظير التاء المفخم كما سبق أن ذكرنا ذلك. وقد مال معظم المحدثين من دارسي الأصوات اللغوية إلى تصديق رواية القدماء عن الطاء العربية القديمة من أنها كانت صوتا مجهورا يشبه الضاد الحديثة التي تطورت فضاع منها الجهر وأصبحت تلك الطاء الحديثة التي لم يكن لها وجود أصلا في العربية القديمة فيذكر برجشتراسر أن quot;الطاء مهموسة اليوم مجهورة quot;عند القدماءquot; ونطق الطاء العتيق قد أنمحى وتلاشى تماماquot;2. أما quot;شادهquot; فيرى على العكس من ذلك أن نطق الطاء العتيق يوجد في جنوب جزيرة العرب فيقول: quot;سيبويه يعد من المجهورة الطاء والقاف وفي لفظ عصرنا لا نصيب للأوتار الصوتية في إنتاجهما ولكن ذلك لا يصح إلا عن لفظ المدارس quot;يقصد الفصحى الحاليةquot;. وأما اللهجات فتخالفها مخالفة شديدة فإن سكان جنوب جزيرة العرب مثلا  1 كتاب سيبويه 2\/ 406. 2 التطور النحوي 9.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5387",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يلفظون الطاء كأنها ضاد المصريين والقاف كأنها جيم المصريين بإطباق فيقولون مثلا: quot;وجع فوجنا مضرquot; يعني: وقع فوقنا مطر أو quot;قضعت ورجةquot; يعني: قطعت ورقة. ومثل ذلك يصح عن غير لهجة جنوب جزيرة العرب من اللهجات العصريةquot;1. وأما الدكتور إبراهيم أنيس فيعترف كذلك بالتطور الذي أصاب نطق هذا الصوت فأبعده عن حالته القديمة فيقول: quot;وقد أجمع الرواة في وصفهم للطاء القديمة على أنها صوت مجهور مما يحملنا على الاعتقاد بأن الطاء القديمة تخالف التي ننطق بها الآن على أن وصف الطاء في كتب الأقدمين لا يمكن الباحث المدقق من تحديد كل صفات ذلك الصوت ولا كيف كان ينطق به على وجه الدقة غير أنه من الممكن أن نستنتج من وصفهم أنها كانت صوتا يشبه الضاد التي نعرفها الآن. وهنا يتضح معنى قول ابن الجزري: إن المصريين ينطقون بالضاد المعجمة طاء مهملة. وليس من المحتمل أن يكون القدماء قد خلطوا في وصفهم بين صفتي الجهر والهمس فيما يتعلق بهذا الصوت ولكن الذي أرجحه أن صوت الطاء كما وصفها القدماء كان يشبه الضاد الحديثة. ولعل الضاد القديمة كانت تشبه ما نسمعه الآن من العراقيين في نطقها. ثم تطور الصوتان فهمست الأولى وأصبحت الطاء التي نعرفها الآن كما اختلف مخرج الثانية وصفتها فأصبحت تلك الضاد الحديثة. أي أن ما كان يسمى بالطاء كان في الحقيقة ذلك الصوت الذي ننطق به الآن ونسميه ضادا فلما همست أصبحت الطاء الحديثة التي -فيما يظهر- لم تكن معروفة في  1 علم الأصوات عند سيبويه وعندنا 13.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5388",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النطق العربي القديم أما الضاد القديمة العصية النطق فقد تطور مخرجها وصفتها حتى أصبحت على الصورة التي نعهدها في مصرquot;1. أما الدكتور تمام حسان فيرى أن الطاء القديمة كانت مهموسة غير أنها كانت ذات نطق مهموز وهذا هو ما أوقع اللغويين القدامى في الخطأ -في نظره- حين عدوا هذه الطاء مجهورة فيقول: quot;أما الطاء التي وصفها لنا القراء القدماء فمجهورة على ما رأوا وهذا يحتاج إلى قليل من المناقشة ففي بعض اللهجات العامية المعاصرة صوت من أصوات الطاء يمكن وصفه بأنه مهموز ولإيضاح ذلك نقول: إن طرف اللسان ومقدمته يتصلان في نطقه بالثنايا واللثة وتعلو مؤخرة اللسان وتتراجع إلى الخلف في اتجاه الجدار الخلفي للحلق ويقفل المجرى الأنفي للهواء الخارج من الرئتين بخلق اتصال بين الطبق والجدار الخلفي للحلق. وفي نفس الوقت تقفل الأوتار الصوتية فلا تسمح بمرور الهواء إلى خارج الرئتين وبذلك تتكون منطقة في داخل الفم والحلق يختلف ضغط الهواء فيها عنه في الرئتين وفي الخارج. وفجأة يتم انفصال الأعضاء المتحركة التي وصفنا اتصالها في وقت ما فيندفع هواء الرئتين إلى الخارج ويندفع الهواء الخارجي إلى الداخل فيحدثان بالتقائهما أثرا صوتيا هو صوت الطاء كالتي تنطق في بعض لهجات الصعيد مثلا. quot;ومعنى كون الطاء مهموزة هنا أنه صحبها إقفال الأوتار الصوتية حين النطق فأصبح عنصر الهمز جزءا لا يتجزأ من نطقها. هذه الطاء مهموسة قطعا لأن إقفال الأوتار الصوتية لا يسمح بوجود الجهر ... ويرجح عندي أن الطاء العربية الفصحى القديمة التي وصفها القراء كانت في صوتها وفي نطقها بهذا الوصف ثم لغرابة صوتها على السمع أخطأ النحاة والقراء فجعلوها مجهورة في دراستهم وجعلوا الدال مقابلا مرققا لهاquot;2.  1 الأصوات اللغوية 58. 2 مناهج البحث في اللغة 94.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5389",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الجيم",
        "content": "الجيم: سبق أن عرفنا أن الجيم كما نسمعها الآن من مجيدي القراء صوت غاري مجهور يجمع بين الشدة والرخاوة وهو ما سبق أن سميناه بالصوت المزدوج. أما سيبويه فقد عدها من الأصوات الشديدة وإن كان قد وضعها بين الشين والياء في مخرج واحد وتابعه على ذلك غيره من علماء الأصوات العرب1. ويبدو أن الازدواج في نطق بعض الأصوات العربية لم يكن واضحا في تصور العلماء العرب بدليل وهمهم في وصف ظاهرتي الكشكشة والكسكسة في نطق بعض القبائل العربية للكاف المكسورة2.  1 سيبويه 1\/ 405 406 وسر صناعة الإعراب 1\/ 69 وانظر كذلك فقرة بعنوان: quot;قضية الجيمquot; للدكتور إبراهيم أنيس في مقال له بعنوان: quot;على هدي الفواصل القرآنيةquot; في مجموعة البحوث والمحاضرات بمجمع اللغة العربية quot;1961 1962مquot;. 2 انظر كتابنا: فصول في فقه العربية 140-150.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5390",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "القاف",
        "content": "القاف: عرفنا من قبل أن القاف كما ينطق بها مجيدو القراءات في مصر صوت لهوي شديد مهموس. أما سيبويه ومن جاء بعده من النحويين والقراء فإنهم يصفون القاف بأنها مجهورة ونستنتج quot;من وصف القدماء لهذ الصوت أنه كان يشبه إلى حد كبير تلك القاف المجهورة التي نسمعها الآن بين القبائل العربية في السودان وجنوب العراق فهم ينطقون بها نطقا يخالف نطقها في معظم اللهجات العربية الحديثة إذ نسمعها منهم نوعا من الغينquot;1. ويقول quot;كانتينوquot;: quot;وبما أن قسما كبيرا من الألسن الدارجة العربية ينطق بقاف مجهورة أمكننا الاعتقاد على سبيل الاحتمال والترجيح بأن القاف كان بالفعل حرفا مجهورا في العربية القديمة. ويمكن أن يكون نطقه مهموسا في العربية الفصحى اليوم ناتجا عن كونه أصبح مهموسا في اللهجات الحضرية المدنية لأن أغلبية المثقفين اليوم هم من أصل مدنيquot;2. ويبدو أن القبائل العربية لم تكن تنطق القاف بصورة موحدة فها هو ابن دريد اللغوي يقول: quot;فأما بنو تميم فإنهم يلحقون القاف بالكاف فتغلظ جدا فيقول: الكوم يريدون: القوم فتكون القاف بين الكاف والقاف. وهذه لغة معروفة في بني تميم قال الشاعر: وقد تطورت القاف في اللهجات العربية الحديثة تطورا كبيرا فهي في كلام مصر والشام همزة كما تنطق غينا في بعض مستويات النطق في  1 الأصوات اللغوية للدكتور إبراهيم أنيس 77. 2 دروس في علم أصوات العربية 107. 3 جمهرة اللغة 1\/ 5 وعلق كرنكو في الهامش بقول: quot;معنى تغليظ القاف التلفظ بالكاف الفارسي ... وهذا الشعر لأبي الأسود الدؤلي ويروى لحاتم الطائي ولغيرهquot;. وانظر النص كذلك في الصاحبي لابن فارس 36.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5391",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السودان وجنوبي العراق وفي بعض الكلمات في مصر مثل: يقدر يغدر. وتسمع جيما كالجيم القاهرية في بعض البيئات بصعيد مصر وبين كثير من قبائل البدو في الصحراء. وكل نوع من هذه الأنواع الثلاثة للتطور له أمثلته في العربية القديمة فمن الأمثلة التي وردت بالقاف والهمزة ما رواه أبو الطيب اللغوي من قول العرب: قشبه وأشبه أي لامه وعابه. والقوم زهاق مائة وزهاء مائة أي قريب من مائة. والقفز والأفز أي الوثب1. ومن الأمثلة التي وردت بالقاف والغين قولهم: غلام أقلف وأغلف أي لم يختن. والقمز من الناس والغمز أي الرذال ومن لا خير فيه. وقلقل في الأرض وغلغل أي ذهب في الأرض2. ومن أمثلة القاف والجيم قولهم: بائقة وبائجة للداهية. وحبق وحبج أي ضرط. وأحنق وأحنج أي ضمر الفرس. وتلقفت البئر وتلجفت أي أكل الماء جوانبها وزلقت الموضع وزلجته أي ملسته3. والملاحظ أن التطور الذي أصاب القاف هنا بأنواعه كان بتغيير مخرجها وتطور الصوت بتغيير مخرجه يكون quot;بأحد طريقين: إما بانتقال المخرج إلى الوراء أو إلى الأمام باحثا الصوت في انتقاله عن أقرب الأصوات شبها به من الناحية الصوتية. فتعمق القاف في الحلق عند المصريين لا يصادف من أصوات الحلق ما يشبه القاف إلا الهمزة لوجود  1 الإبدال لأبي الطيب 2\/ 561 562. 2 الإبدال لأبي الطيب 2\/ 328 329. 3 الإبدال لأبي الطيب 1\/ 239-245.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5392",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفة الشدة في كل منهما. فليس غريبا إذن أن تطورت القاف في لغة الكلام عندنا إلى الهمزة فليس بين أصوات الحلق صوت شديد إلا الهمزة. أما الانتقال بمخرج القاف إلى الأمام فنجد أن أقرب المخارج لها هو مخرج الجيم القاهرية والكاف فلا غرابة أن تتطور القاف إلى أحدهما. وقد رحج تطور القاف في لغة البدو وبعض أهالي صعيد مصر إلى الجيم القاهرية أن القاف في الأصل صوت مجهور فحين تتطور تنتقل إلى صوت مجهور أيضا يشبهها صفة لهذا اختارت القاف في تطورها الأمامي الجيم دون الكاف لأن كلا من القاف الأصلية والجيم القاهرية صوت شديد مجهورquot;1. هذا ويلاحظ quot;كانتينوquot; أن اللهجات الحديثة التي صار القاف القديم فيها حرفا مهموسا quot;أي القاف التي ننطقها اليوم أو الكاف أو الهمزةquot; هي لهجات حضرية2.  1 الأصوات اللغوية للدكتور إبراهيم أنيس 79. 2 دروس في علم أصوات العربية 108.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5393",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "العين",
        "content": "العين: عرفنا من قبل أن العين صوت حلقي رخو مجهور مرقق بحسب الوصف المؤسس على التجارب المعملية الصوتية في العصر الحديث. وقد عد سيبويه وغيره من القدماء1 صوت العين من الأصوات المتوسطة quot;وربما كان ذلك لعدم وضوح الاحتكاك في نطقه وضوحا سمعيا. ولكن الأصوات المتوسطة تشترك جميعها في خصائص ليست موجودة في نطق العين وأوضح هذه الخصائص حرية مرور الهواء في المجرى الأنفي أو المجرى الفمي دون سد طريقه أو عرقلة سيره بالتضييق عند نقطة ما. وقد اتضح بصورة الأشعة أن في نطق العين تضيقا كبيرا للحلق. وهذا ما يدعونا وما دعا غيرنا من المحدثين قبل ذلك إلى اعتبار صوت العين رخوا لا متوسطاquot;2.  1 سيبويه 1\/ 406 وسر صناعة الإعراب 1\/ 69. 2 مناهج البحث في اللغة 102.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5394",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "نظرية الفونيم والكتابة",
        "content": "نظرية الفونيم والكتابة: من الملاحظ في دراسة أية لغة من اللغات أن مجموعة من الأصوات التي قد تختلف فيما بينها من ناحية المخرج أو الصفة ينظر إليها من ناحية الكتابة والمعنى المعجمي كما لو كانت صوتا واحدا وذلك مثل صوت quot;النونquot; في اللغة العربية مثلا فقد لاحظنا من قبل أن ما يسمى بصوت النون في لغتنا العربية يندرج تحته عدد من الأصوات يختلف فيما بينه في المخرج إلى حد ما فالنون الموجودة في كلمة: quot;نقولquot; مثلا غيرها في quot;إن ثارquot; أو quot;إن ظهرquot; وquot;إن شرقquot; أو quot;إن قامquot; وغير ذلك. وهذه الأصوات المختلفة المخارج نطلق عليها جميعا اسم quot;صوت النونquot;. ومثال ذلك أيضا أن السين في كلمة: quot;سماءquot; تختلف من ناحية الصفة عنها في كلمة: quot;سطاءquot; مثلا فهي في الثانية ذات قيمة تفخيمية ليست في الأولى ومع ذلك فإننا نسمي كل واحدة منهما سينا ونرمز لهما في الكتابة برمز واحد كما نرمز لأصوات النون المختلفة فيما مضى برمز واحد في الكتابة كذلك. هذه الأصوات المختلفة التي يعبر عنها في الكتابة برمز واحد ولا تستخدم في اللغة للتفريق بين المعاني المختلفة هي ما يطلق عليه الغربيون اسم: quot;فونيم1 Phoneme وحدة صوتية\/ عائلة صوتية. وفي إمكاننا نحن أن نطلق عليه اسم: quot;حرفquot; مقصودا به الرمز الكتابي ونعمل بذلك على التفريق بين الاصطلاحين: quot;صوتquot; وquot;حرفquot;. فالصوت هو ذلك  1 انظر لنظرية quot;الفونيمquot; أسس علم اللغة لما ريوباي 48 87.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5395",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي نسمعه ونحسه أما الحرف فهو ذلك الرمز الكتابي الذي يتخذ وسيلة منظورة للتعبير عن صوت معين أو مجموعة من الأصوات لا يؤدي تبادلها في الكلمة إلى اختلاف المعنى. فالفرق بين الصوت والحرف quot;هو فرق ما بين العمل والنظر أو بين المثال والباب أو بين أحد المفردات والقسم الذي يقع فيه فالصوت عملية نطقية تدخل في تجارب الحواس وعلى الأخص السمع والبصر يؤديه الجهاز النطقي حركة وتسمعه الأذن وترى العين بعض حركات الجهاز النطقي حين أدائه. أما الحرف فهو عنوان مجموعة من الأصوات يجمعها نسب معين فهو فكرة عقلية لا عملية عضلية. وإذا كان الصوت مما يوجده المتكلم فإن الحرف مما يوجده الباحثquot;1. ويقول quot;فندريسquot;: quot;لسنا في حاجة إلى القول بأننا لا نستطيع إحصاء الأصوات في لغة ما بعدد الحروف الموجودة في أبجديتها. فكل لغة فيها من الأصوات أكثر مما في كتابتها من العلامات. تلك حال الفرنسية والإيطالية والإنجليزية والألمانية ومع ذلك فإن عدد الأصوات في أية لغة لا يكاد يتعدى الستين عادة بل يمكن أن ينزل عن ذلك نزولا محسوساquot;2. وهذه التفرقة بين quot;الصوتquot; وquot;الحرفquot; على هذا النحو نتوصل بها إلى جعل quot;الحرفquot; مساويا للاصطلاح الغربي: quot;فونيمquot;. أما القدماء من علماء العربية فإنهم كانوا يستخدمون الكلمتين بمعنى واحد أحيانا أو يفرقون بينهما تفرقة تختلف عما نعنيه نحن بهما هنا.  1 انظر: اللغة بين الوصفية والمعيارية 130. 2 اللغة لفندريس 62.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5396",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فابن جني مثلا يفرق بينهما فيقول: quot;اعلم أن الصوت عرض يخرج مع النفس مستطيلا متصلا حتى يعرض له في الحلق والفم والشفتين مقاطع تثنيه عن امتداده واستطالته فيسمى المقطع أينما عرض له حرفا. وتختلف أجراس الحروف بحسب اختلاف مقاطعها وإذا تفطنت لذلك وجدته على ما ذكرته لك ألا ترى أنك تبتدئ الصوت من أقصى حلقك ثم تبلغ به أي المقاطع شئت فتجد له جرسا ما فإن انتقلت عنه راجعا منه أو متجاوزا له ثم قطعت أحسست عند ذلك صدى غير الصدى الأول وذلك نحو الكاف فإنك إذا قطعت بها سمعت هنا صدى ما فإن رجعت إلى القاف سمعت غيره وإن جزت إلى الجيم سمعت غير ذينك الأولينquot;1. فابن جني يفهم الصوت هنا -فيما يبدو- على أنه صوت ذبذبة الأوتار الصوتية وإن لم يصرح بذلك. أما الحرف فإنه يرادف في كلامه ما سبق أن سميناه بمخرج الصوت وذلك واضح من قوله بعد ذلك: quot;الحرف حد منقطع الصوت وغايتهquot;2. ومثل هذ الفهم للصوت والحرف عن ابن جني يوجد كذلك عند ابن سينا إذ يقول: quot;والحرف هيئة للصوت عارضة له يتميز بها عن صوت آخر مثله في الحدة والثقل تميزا في المسموعquot;3. وتصور quot;الفونيمquot; أو quot;الحرفquot; بالمعنى الذي قدمناه تصور حديث جدا في علم اللغة وفي علم الأصوات اللغوية وكان الذي دعا العلماء  1 سر صناعة الإعراب 1\/ 6. 2 سر صناعة الإعراب 1\/ 16. 3 أسباب حدوث الحروف 6.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5397",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المحدثين للقول به أنهم لاحظوا أن أصوات أي لغة من اللغات لا حد لها في واقع الأمر وأن ما نسميه صوتا واحدا قد يتردد هو نفسه في كلمة من الكلمات أكثر من مرة ولكنه لا ينطق بنفس الصورة في كل مرة فإننا إذا نطقنا كلمة مثل: quot;بطرquot; فإننا نجد أن صوت الفتحة الأولى في هذه الكلمة غير الفتحة الثانية من الناحية الصوتية وغير الفتحة الثالثة. ومع أن هذه الفتحات الثلاث متغايرة فيما بينها فإن هذا التغاير لا يؤدي إلى تغير في وظيفة أي منها فلا يكون للكلمة معنى معين إذا استخدمنا فيها فتحة من هذه الفتحات ثم يتغير المعنى إذا غيرنا هذه الفتحة بفتحة أخرى. والوظيفة اللغوية هي التي تجعلنا نتغاضى عن أمثال هذه التنوعات التي يقضي بها سياق صوتي معين فنسوي بين الفتحات الثلاث في كلمة: quot;بطرquot; مثلا ونرى فيها شيئا واحدا فإن هذه الفتحات -وهي مختلفة من حيث تكوينها- متطابقة من حيث الوظيفة اللغوية التي تؤديها فهي تنوعات أو أفراد لنفس quot;الفونيمquot; فإن أي واحدة منها لو وضعت مكان واحدة أخرى في أي كلمة من الكلمات العربية لم يتغير معناها. ويشرح الدكتور السعران هذه الفكرة بقوله: quot;إن النونات المختلفة صوتيا في اللغة العربية لا تعارض أو لا تقابل بينها لأننا لا نستطيع أن نغير معنى كلمة بإحلال إحداها محل سواها ولكن ثمة تقابل في العربية بين التاء والدال مثلا لأننا نقول: quot;تاءquot; ثم نحل محل التاء دالا ولا ندخل أي تغيير آخر على الكلمة فنقول: quot;داءquot; وهي من كلمات العربية فالتاء فونيم والدال فونيمquot;1.  1 علم اللغة 215.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5398",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقابل الأصوات يختلف من لغة إلى أخرى في العدد والنوع فالسين تقابل الزاي في اللغة العربية من ناحية الهمس والجهر وكل واحد منهما quot;فونيمquot; أو quot;حرفquot; لأن معنى الكلمة يتغير بإحلال إحداها محل الأخرى فيها مثل: quot;سارquot; وquot;زارquot;. وهذا بعكس اللغة الألمانية مثلا فإن quot;الفونيمquot; أو الحرف s فيها ينطق زايا قبل الحركة مثل: Sehen يرى وسينا بعد الحركة مثل: bis إلى فصوت الزاي موجود في اللغة الألمانية غير أنه ليس فونيما مستقلا وإنما هو فرع من فونيم آخر لأنه لا توجد كلمة ألمانية يختلف فيها المعنى بإحلال السين محل الزاي أو العكس كما هي الحال في quot;سارquot; وquot;زارquot; في اللغة العربية. وفي اللغة العربية تتقابل السين والصاد في الترقيق والتفخيم فكل صوت منهما quot;فونيمquot;. ومع أن صوت الصاد يوجد في اللغة الإنجليزية في مثل: Sun شمس فإنه لا يعد من فونيمات اللغة الإنجليزية لأنه لا يستخدم فيها للتفريق بين المعاني أي أنه ليس فيها كلمتان لكل منهما معنى مستقل وتطابق أصوات إحداهما أصوات الأخرى إلا أنه يقابل السين في إحداهما الصاد في الأخرى كما هو الحال في اللغة العربية في مثل: quot;سارquot; وquot;صارquot;. فالسين العربية فونيم أما صوت الصاد المسموع في الإنجليزية فهو فرع من فونيم السين S. تلك هي نظرية quot;الفونيمquot; وإذا تدبرناها عرفنا أن الكتابة وسيلة ناقصة لتسجيل أصوات اللغة فقد قامت الأبجديات المختلفة -على الأقل في أذهان واضعيها الأوائل- على أساس الرمز لكل quot;فونيمquot; برمز كتابي معين يدل على جميع أفراد عائلة هذا الفونيم ولم تخصص هذه الأبجديات رموزا معينة لفروع الفونيمات المتعددة. وهذه إحدى عيوب تسجيل اللغة(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5399",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالكتابة فإن الأجنبي الذي يتعلم اللغة العربية بواسطة الكتاب لا يستطيع أن يدرك فروع quot;فونيمquot; النون في تلك اللغة مثلا ولذلك فإنه سينطقها أو يحاول نطقها كلها بطريقة واحدة. وكذلك العربي الذي يتعلم الألمانية من الكتاب لا شك أنه سيلغي كذلك الفروق الموجودة بين فروع عائلة السين وستظهر في نطقه سينا لا أثر فيها لصوت الزاي في أية كلمة من الكلمات. ويشرح لنا quot;ماربو بايquot; تضليل الكتابة وعدم دلالتها على فروع الفونيم الواحد في كثير من اللغات فيقول: quot;الراء في معظم اللغات مكررة أو ترددية نطقها في مقدمة اللسان مع حدوث ذبذبة في الأوتار الصوتية. والصوت الممثل كتابة في الفرنسية ب quot;Rquot; مجهور نتيجة ذبذبة اللهاة معه. وفي الإنجليزية الأمريكية يتم إنتاجه غالبا بتقعير اللسان والسماح لتيار الهواء بالمرور على امتداد حوافه. هذه التنوعات الثلاثة لصوت تمثله الأبجديات الإملائية في كل اللغات برمز واحد أوضح مثال على وجوب عدم الثقة في نظام الكتابة العادي لتمثيل الصوت المنطوق. ولو أن أمريكيا أراد أن يتعلم الفرنسية عن طريق الصورة المكتوبة فإنه ولا شك سينطق ما يراه ممثلا على شكل quot;Rquot; تماما بنفس قيمته في الإنجليزية الأمريكيةquot;1. وهكذا يؤدي اشتراك بعض الأمم في استخدام أبجدية ذات أصل واحد للدلالة على أصواتها المختلفة إلى وقوع كثير من الأخطاء عند تعلم أحد الأفراد لغة أمة من تلك الأمم الأخرى عن طريق تلك الأبجدية لا غير. ومن أمثلة ذلك أن الحروف اللاتينية تستعملها بلاد مختلفة من  1 أسس علم اللغة 86 87.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5400",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شعوب أوربا ذات اللغات المتعددة كالإنجليز والفرنسيين والألمان وغيرهم. وقد عرفنا من قبل أن السين والزاي فرعان لفونيم واحد في اللغة الألمانية. وذلك على العكس من الإنجليزية فكل واحد منهما فونيم مستقل فيها ويرمز للأول بالرمز S والثاني بالرمز Z وهذا الرمز الأخير في الألمانية يدل على فونيم مختلف عن ذلك كل الاختلاف هو الصوت المزدوج quot;تسquot; الذي سبق أن تحدثنا عنه ولهذا فإننا نجد أن الألماني الذي لا يعرف الإنجليزية ويقرأ كلمة إنجليزية فيها هذا الرمز Z فإنه ينطقه: quot;تسquot;. ومثل ذلك يحدث للإنجليزي الذي لا يعرف الألمانية ويقرأ كلمة ألمانية فيها هذا الصوت Z فإنه ينطقه زايا. وهذا هو السر في أن من يعرف الإنجليزية من المصريين ولا يعرف الألمانية ينطق اسم المدينة الألمانية: Leipzig ليبزج وصوابها: quot;ليبتسجquot;. كما ينطقون اسم المستشرق الألماني: Goldziher جولدزيهر وصوابه: quot;جولدتسيهرquot; ... وهكذا. ويقول quot;ماريو بايquot; في ذلك: quot;يحدث الخطأ بسبب وقوع المحلل اللغوي تحت تأثير عاداته اللغوية الخاصة وإن محللا يتكلم اللغة الإنجليزية ربما غررت به طبيعته وجعلته يخلط الكاف والقاف العربيتين. ويضعها تحت فونيم واحد مماثل للأصوات الطبقية الموجودة في الإنجليزية في: kin و cool ولكن الاختلاف الدلالي بين كلمتي: كلب وقلب العربيتين كاف لإثبات خطئه. ومن ناحية أخرى فإن المحلل العربي ربما ظن خطأ وجود خلاف فونيمي بين الألوفونين الإنجليزيين للصوت المهموس الطبقي الانفجاري اللذين يقع أحدهما قبل العلة الأمامية والآخر قبل العلة الخلفية quot;cool killquot; فيتصور خطأ أنهما فونيمان اثنان إلى أن يلاحظ اختفاء(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5401",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأساس في التقسيم الفونيمي وهو تغير المعنى مع تغير الفونيم ويعجز عن العثور على أي ثنائيات صغرىquot;1. ومن أجل هذا العيب في دلالة الكتابة على النطق الصحيح حاول علماء الأصوات وضع أبجديات صوتية تمثل النطق تمثيلا صحيحا وبذلوا في ذلك جهودا كبيرة وتشعبت بهم السبل في ذلك. وأشهر تلك الأبجديات الصوتية أبجدية quot;الجمعية الصوتية الدوليةquot; التي كانت نتيجة لجهود كثير من علماء الأصوات المختلفين.  1 أسس علم اللغة 124.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5402",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "أصوات العلة &quot;الحركات&quot;",
        "content": "أصوات العلة quot;الحركاتquot;: تحدثنا فيما مضى عن الأصوات الصامتة فعرفنا مخارجها وصفاتها وكيفية حدوثها وعرفنا الموجود منها في العربية الفصحى وما أصابه التطور من هذه الأصوات. ونتحدث الآن عن أصوات العلة أو الحركات وقد سبق لنا أن عرفناها من قبل فقلنا: إنها هي الأصوات المجهورة التي يحدث في تكوينها أن يندفع الهواء في مجرى مستمر خلال الحلق والفم وخلال الأنف معهما أحيانا دون أن يكون هناك عائق يعترض مجرى الهواء اعتراضا تاما أو تضييق لمجرى الهواء من شأنه أن يحدث احتكاكا مسموعا. ويعرفها quot;دانيال جونزquot; بأنها quot;أصوات مجهورة يخرج الهواء عند النطق بها على شكل مستمر من البلعوم والفم دون أن يتعرض لتدخل الأعضاء الصوتية تدخلا يمنع خروجه أو يسبب فيه احتكاكا مسموعاquot;1. فأصوات العلة على هذا أصوات مجهورة كلها بمعنى أن الأوتار الصوتية تهتز عند حدوث أي صوت منها وإن كان الدكتور أيوب يزعم أن هناك حركات مهموسة فيقول: quot;اشترط جونز في تعريف الحركة أن تكون مجهورة. وسبب هذا الشرط أن الحركة صوت لا تتدخل عند النطق به أعضاء النطق العليا على الإطلاق أو تتدخل تدخلا لا يحدث احتكاكا مسموعا. وعلى ذلك فلولا الجهر الذي هو تدخل الأوتار الصوتية لمر الهواء  1 انظر كتابه: D Jones An Outline 97.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5403",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الرئتين إلى الخارج دون تدخل يذكر تماما كما يحدث عند الزفير. وقد قال بضرورة الجهر في الحركات حتى تكون الحركة صوتا مسموعا ولا تكون مجرد زفير. ولكن شرط جونز هذا لا مبرر له فنحن في دراسة الأصوات دراسة وصفية نصف الواقع فلو أن هناك حركة مهموسة تقوم بوظيفة في الكلمة فإنه يجب أن ندخلها في حسابنا سواء أشبهت الزفير أو لم تشبهه. وفي اللهجة المصرية مثلا يمكن مقارنة الكلمة: quot;سكquot; بمعنى أقفل والكلمة: quot;مقاسكquot; وسنلاحظ أن فتحة السين في: quot;مقاسكquot; مهموسة بينما هي في: quot;سكquot; مجهورة وما دام هذا الفرق واقعيا فلا بد للواصف من اعتباره والقول حينئذ بوجود فتحة مهموسةquot;1. وتتحدد أنواع الحركات بحركة مقدمة اللسان نحو سقف الحنك أو حركة مؤخرة اللسان نحو سقف الحنك كذلك فإن كان اللسان مستويا في قاع الفم مع انحراف قليل في أقصاه نحو أقصى الحنك وتركت الهواء ينطلق من الرئتين ويهز الأوتار اصوتية وهو مار بها نتج عن ذلك صوت الفتحة quot;aquot; فإذا تركت مقدمة اللسان تصعد نحو وسط الحنك الأعلى بحيث يكون الفراغ بينهما كافيا لمرور الهواء دون أن يحدث في مروره بهذا الوضع أي نحو من الاحتكاك والحفيف وجعلت الأوتار الصوتية تهتز مع ذلك نتج صوت الكسرة الخالصة quot;iquot; ولو صعدت مقدمة اللسان أكثر من ذلك نحو وسط الحنك بحيث يحدث احتكاك للهواء المار بهذا الموضع نتج عن ذلك صوت quot;الياءquot; ولذلك يعد علماء الأصوات quot;الياءquot; صوتا شبيها بالحركة quot;Semivowelquot; وذلك لأن وضع مقدمة اللسان مع quot;الياءquot; أقرب إلى سقف الحنك من وضعها مع الكسرة والفراغ بينهما أقل بحيث يسمح  1 أصوات اللغة 176.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5404",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للهواء المار بالاحتكاك فيحدث الحفيف الذي يسمع مع صوت quot;الياءquot; ولا يسمع مع صوت الكسرة. وبين وضعي اللسان في صوتي الفتحة والكسرة أو بمعنى آخر بين وضعه في قاع الفم وارتفاع مقدمته نحو وسط الحنك بحيث تحدث الكسرة الخالصة أوضاع كثيرة تحدث بسببها أنواع متعددة من الحركات أبرزها في أذهاننا صوت الكسرة الممالة: quot;equot;. أما إذا ارتفع أقصى اللسان نحو سقف الحنك بحيث لا يحدث للهواء المار بهذه المنطقة أي نوع من الحفيف مع حدوث ذبذبة في الأوتار الصوتية فإن الصوت الذي ينتج عن ذلك هو صوت الضمة الخالصة: quot;uquot; فإذا ارتفع أقصى اللسان نحو سقف الحنك أكثر من هذا بحيث يسمح للهواء الخارج بالاحتكاك وإحداث نوع من الحفيف نتج عن ذلك صوت: quot;الواوquot; ولذلك يعد علماء الأصوات صوت quot;الواوquot; من الأصوات الشبيهة بالحركات quot;Semivowelquot; كذلك لأن الفرق بينه وبين الضمة الخالصة في قرب أقصى اللسان من سقف الحنك مع الواو أكثر منه مع الضمة. وبين وضع اللسان في صوت الفتحة ووضعه في صوت الضمة أو بعبارة أخرى بين وضع اللسان في قاع الفم وارتفاع مؤخرته نحو سقف الحنك بحيث تحدث الضمة الخالصة أوضاع كثيرة تحدث عنها حركات متعددة أبرزها في أذهاننا صوت الضمة الممالة: quot;oquot;. ولا شك أن الشفتين لهما أثر في إحداث كل حركة من هذه الحركات جميعها لا يمكن إغفاله فهما منفرجتان مع بعض هذه الحركات ومستديرتان مع بعضها الآخر. وتختلف درجة الانفراج والاستدارة في صوت عن الآخر.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5405",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيما يلي تخطيط يبين وضع اللسان مع الحركات المختلفة: صورة سكانر ويطلق علماء الأصوات على صوت الفتحة اسم quot;صوت العلة المتسعquot; كما يطلقون على صوتي الضمة والكسرة اسم: quot;أصوات العلة الضيقةquot;. وهذا التقسيم له أهميته فيما يصيب هذه الأصوات كلها من تطور أو تغيير إذ إنه من الملاحظ أن ما يصيب الضمة يجري مثله في الغالب على صوت الكسرة لأن كلا منهما من أصوات العلة الضيقة. وعلى ذلك ليست الضمة عدوة للكسرة كما يتردد في بعض كتب العربية بل هما من فصيلة واحدة وذلك على العكس من صوت الفتحة الذي يعد قسيما للضمة والكسرة له ظواهره وأحكامه الخاصة. وقد فطن بعض علماء العربية إلى علاقة القربى بين الكسرة والضمة من جهة وبين ياء المد وواوه quot;وهما تطويل للكسرة والضمةquot; من جهة أخرى قال ابن درستويه: quot;كل ما كان ماضيه من الأفعال الثلاثية على فعلت بفتح العين ولم يكن ثانيه ولا ثالثه من حروف اللين ولا حروف الحلق فإنه يجوز في مستقبله: يفعل بضم العين ويفعل بكسرها كقولنا: ضرب يضرب وشكر يشكر. وليس أحدهما أولى به من الآخر ولا فيه عند العرب إلا الاستحسان والاستخفاف. فمما جاء وقد استعمل فيه(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5406",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوجهان وقولهم: ينفر وينفر ويشتم ويشتم فهذا يدلكم على جواز الوجهين فيه وأنهما شيء واحد لأن الضمة أخت الكسرةquot;1. وهكذا نرى القرابة بين الضمة والكسرة هي السبب في جواز وقوع إحداهما مكان الأخرى في عين المضارع ولذلك كانت القبائل العربية القديمة لا تثبت على حال واحدة في ضبط عين المضارع بواحدة منهما quot;قال أبو زيد: طفت في عليا قيس وتميم مدة طويلة أسأل عن هذا الباب صغيرهم وكبيرهم لأعرف ما كان منه بالضم أولى وما كان منه بالكسر أولى فلم أعرف لذلك قياسا وإنما يتكلم به كل امرئ منهم على ما يستحسنquot;2. وقد نص ابن جني صراحة على علاقة القربى بين ياء المد وواوه فقال: quot;إن بين الياء والواو قربا ونسبا ليس بينهما وبين الألف ألا تراها تثبت في الوقف في المكان الذي تحذفان فيه وذلك قولك: هذا زيد ومررت بزيد ثم تقول: ضربت زيدا وتراهما تجتمعان في القصيدة الواحدة ردفين في نحو قول امرئ القيس: قد أشهد الغارة الشعواء تحملني ... جرداء معروقة اللحيين سرحوب ثم قال فيها: كالدلو بتت عراها وهي مثقلة ... وخانها وذم منها وتكريب3  1 تصحيح الفصيح لابن درستويه 105 وانظر المزهر 1\/ 207. 2 تصحيح الفصيح لابن درستويه 110 وانظر المزهر 1\/ 207. 3 سر صناعة الإعراب 1\/ 23 وانظر ديوان امرئ القيس 225-227.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5407",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولهذه العلاقة القوية بين هاتين الحركتين: الضمة والكسرة تطورت كل واحدة منهما في الجعزية وهي الحبشية القديمة إلى الكسرة الممالة quot;equot; مما يدل على أنهما كانتا في أذن الحبشي شيئا واحدا أو كالشيء الواحد. والفرق بين الحركات القصيرة والطويلة فرق في الكمية لا في الكيفية بمعنى أن وضع اللسان في كليهما واحد ولكن الزمن يقصر ويطول في كل صوت فإذا قصر كل الصوت قصيرا وإذا طال كان الصوت طويلا. والذي يحدد الطول والقصر هنا هو العرف اللغوي عند أصحاب اللغة. ويقول quot;كانتينوquot; في المدى الذي يستغرقه طول الحركة: quot;يطلق اسم حركات طويلة على الحركات التي يمتد فيها إخراج النفس امتدادا يصير معه مدى النطق بها مساويا لمدى النطق بحركتين بسيطتين وقد يتعدى ذلكquot;1. ولقد كانت هذه العلاقة بين الطويل والقصير من الحركات معروفة عند بعض القدماء يقول الخوارزمي: quot;الرفع عند أصحاب المنطق من اليونانيين واو ناقصة وكذلك الضم وأخواته. والكسر وأخواته عندهم ياء ناقصة. والفتح وأخواته عندهم ألف ناقصة. وإن شئت قلت: الواو الممدودة اللينة ضمة مشبعة والياء الممدودة اللينة كسرة مشبعة والألف الممدودة فتحة مشبعة. وعلى هذا القياس الروم والإشمام نسبتهما إلى هذه الحركات كنسبة الحركات إلى حروف المد واللين أعني الألف والواو والياءquot;2.  1 دروس في علم أصوات العربية 145. 2 مفاتيح العلوم للخوارزمي 31.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5408",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطول الحركة أو قصرها ليس محدودا بزمن معين في أية لغة من اللغات وإنما هو أمر نسبي مرهون بسرعة الأداء وبطئه quot;ومن الطبيعي أن يقل طول الأصوات عندما تزيد سرعة الأداء وأن تزيد طول الأصوات القصيرة عندما تقل ومع ذلك لا بد من الاحتفاظ بالفرق بين الأصوات الطويلة والقصيرة مهما زادت السرعة أو قلت. وبهذا المعنى يمكن أن نقول: إن طول الصوت أمر نسبي لا أمر مطلق فالصوت الطويل هو الذي يكون أطول من غيره في نفس اللغة ولو كان هذا الصوت الطويل ينطق أقصر منه أحيانا أخرىquot;1. وعلى ذلك فكل صوت من أصوات الحركة السابقة يمكن أن يطول معه الزمن فيصير طويلا فإذا طال الزمن مع صوت الفتحة مثلا نتج عنه ما يسمى بألف المد quot;aquot; وإذا طال مع الكسرة الخالصة نتج عن ذلك ما يسمى بياء المد quot;iquot; وإذا طال مع الضمة الخالصة نتج عنها ما يسمى بواو المد quot;uquot; وكذلك الحال مع الكسرة الممالة quot;equot; والمة الممالة quot;oquot;. وليس أمر الطول والقصر خاصا بالأصوات المتحركة وحدها بل إن الصوامت تطول وتقصر كذلك وإن ما نعرفه باسم الحرف المشدد أو الصوت المضعف ليس في الحقيقة صوتين من جنس واحد الأول ساكن والثاني متحرك كما يقول نحاة العربية وإنما هو في الواقع صوت واحد طويل يساوي زمنه زمن صوتين اثنين. ولذلك يرى quot;ماريو بايquot; أن quot;اصطلاح الصامت المضعف double consonantquot; هو اصطلاح مضلل حقا لأنه قد استعير من طريقة الكتابة  1 أصوات اللغة للدكتور أيوب 149.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5409",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففي النطق يمد الصوت الصامت بتطويل مدة النطق به إذا كان هذا المد ممكنا. ويكون هذا ممكنا إذا لم يكن الصوت الصامت انفجاريا وبما أن الانفجاري لا يمكن مده عند نقطة مخرجه فإن ما يسمى تطويلا بالنسبة له يكون عن طريق إطالة مدة قفل الطريق أمام الصوت قبل تفجيرهquot;1. ويعرف quot;كانتينوquot; الحروف المضعفة بأنها quot;هي التي يمتد النطق بها فيضاهي مداها مدى حرفين بسيطين تقريبا. وترسم هذه الحروف عادة في الأبجدية الأوربية بحرفين متتابعين quot;bbquot; أو quot;mmquot; وهكذاquot;2. وقد شرح quot;فندريسquot; فكرة الصوت المضعف وأنه ليس إلا صامتا واحدا طويلا فقال: quot;ففي كل صامت انفجاري ثلاث خطوات متميزة: الإغلاق أو الحبس والإمساك الذي قد يكون طويل المدى أو قصيره والفتح أو الانفجار عند إصدار صامت بسيط مثل التاء فإن الانفجار يتبع الحبس مباشرة والإمساك يضؤل إلى مدى لا يكاد يحس. quot;وعلى العكس من ذلك تظهر الخطوات الثلاث بوضوح فيما يسمى بالصوامت المضعفة وهي ليست إلا صوامت طويلة كما أنها تنطق بقوة أشد مما في حالة القصيرة فإذا تركنا مسألة الشدة جانبا وجدنا أن مجموعة مثل quot;atta أتquot; تتميز عن المجموعة quot;ata أتquot; بوجود مسافة بين الحبس والانفجار يمكن للأذن أن تقدرها. ومن الخطأ أن يقال بأنه يوجد ساكنان في atta وساكن quot;صامتquot; واحد في ata فالعناصر المحصورة بين الحركتين في كلتا المجموعتين واحدة: عنصر انحباسي يتبعه عنصر انفجاري. ولكن بينما نجد  1 أسس علم اللغة 146. 2 دروس في علم أصوات العربية 25.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5410",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العنصر الانحباسي في ata يتبعه العنصر الانفجاري مباشرة نجده في atta ينفصل عنه بإمساك يطيل مدى الإغلاقquot;1. ولم تكن هذه الفكرة خافية على بعض قدامى اللغويين العرب فهذا ابن جني يقول: quot;الحرف لما كان مدغما خفي فنبا السان عنه وعن الآخر بعد نبوة واحدة فجريا لذلك مجرى الحرف الواحدquot;2. كما يقول أيضا: quot;إدغام الحرف في الحرف أخف عليهم من إظهار الحرفين ألا ترى أن اللسان ينبو عنهما معا نبوة واحدةquot;3. كما يقول صاحب مراح الأرواح: quot;الإدغام إلباث الحرف في مخرجه مقدار إلباث الحرفينquot;4 كما يقول أيضا: quot;المشدد زمانه أطول من زمان الحرف الواحد وأقصر من زمان الحرفينquot;5. ولعل الذي دعا النحاة العرب إلى اعتبار المشدد حرفين أنه يقوم في اللغة أحيانا بوظيفة صوتين فقول العرب مثلا: quot;يذكرquot; الذال الطويلة فيه تنوب مناب التاء والذال في: يتذكر.  1 اللغة لفندريس 48. 2 الخصائص 1\/ 92. 3 الخصائص 2\/ 227 وانظر كذلك: المقتضب للمبرد 1\/ 197. 4 مراح الأرواح 82. 5 مراح الأرواح 83.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5411",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا وليست كل الأصوات الإنسانية على السواء في نسبة الوضوح السمعي فبعضها أوضح من بعض. ويمكن أن تقسم إلى الأقسام التالية متدرجة من الانخفاض إلى ارتفاع: 1- المهموسة الانفجارية مثل: ت\/ ك\/ ب. 2- المهموسة الاحتكاكية مثل: ش\/ س\/ ث\/ ف. 3- المهموسة المزدوجة مثل: تش. 4- المجهورة الانفجارية مثل: ب\/ د\/ الجيم القاهرية. 5- المجهورة الاحتكاكية مثل ف\/ ذ\/ ز\/ الجيم الشامية. 6- المجهورة المزدوجة مثل: الجيم الفصيحة. 7- الأصوات الأنفية مثل: م\/ ن. 8- الأصوات التكرارية والجانبية مثل: ر\/ ل. 9- الحركات الضيقة مثل: الضمة والكسرة. 10- وأوضح الأصوات جميعا هي الحركات المتسعة كالفتحة المفخمة. ومعرفة ذلك كله يفيد في النواحي التطبيقية ففي الحديث التليفوني وفي التسجيل الإذاعي لا يكاد المرء يميز الأصوات المهموسة الانفجارية كالتاء والكاف ولكنه عن طريق السياق أو المعنى العام يفترض وجودها. ويتم هذا الفرض دون شعور متعمد منه أي أنه يعوض فقدانها في الحقيقة بوجودها في خياله. ولهذا يجدر بالمغنين ومؤلفي الأغاني أن يتحاشوا مثل هذه الأصوات في أغانيهم كلما أمكن ذلك فهي أصوات لا تكاد تصلح للغناء وهي في نفس الوقت معرضة للسقوط أو الاختفاء في التسجيل الصوتي1.  1 انظر: اللغة بين القومية والعالمية 28 29.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5412",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "المقاطع الصوتية",
        "content": "المقاطع الصوتية: المقطع الصوتي هو كمية من الأصوات تحتوي على حركة واحدة ويمكن الابتداء بها والوقوف عليها من وجهة نظر اللغة موضوع الدراسة ففي العربية الفصحى مثلا لا يجوز الابتداء بحركة ولذلك يبدأ كل مقطع فيها بصوت من الأصوات الصامتة. فالمقطع على هذا عبارة عن quot;قمة إسماع غالبا ما تكون حركة مضافا إليها أصواتا أخرى عادة -ولكن ليس حتما- تسبق القمة أو تلحقها أو تسبقها وتلحقها ففي: ah قمة الإسماع كما هو واضح هي: a وفي it هي: i. وفي do هي: o. وفي get هي: equot;1. ويقول quot;كانتينوquot; في تحديده للمقطع الصوتي: quot;إن الفترة الفاصلة بين عمليتين من عمليات غلق جهاز التصويت سواء أكان الغلق كاملا أو جزئيا هي التي تمثل المقطعquot;2. وتنقسم المقاطع الصوتية عموما إلى قسمين: قصير وطويل فالقصير هو ما بدأ بصوت صامت وجاءت بعده حركة قصيرة ففي كلمة مثل: quot;كتبquot; مقاطع ثلاثة قصيرة quot;katabaquot; والمقطع القصير بهذا المعنى لا يكون إلا مفتوحا أي أنه يقبل الزيادة عليه فإذا زاد عليه شيء بأن طالت الحركة أو أضيف إليه صامت آخر لم يعد المقطع قصيرا بل يتحول في هذه الحالة إلى مقطع طويل.  1 أسس علم اللغة لماريوباي 96. 2 دروس في علم أصوات العربية 191.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5413",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالمقطع الطويل إذن هو ما بدأ بصامت ثم تلته حركة طويلة مثل كلمة: quot;فيquot; في اللغة العربية وهو في هذه الحالة مفتوح لأنه يقبل الزيادة عليه. أما المقطع الطويل المغلق فهو ما بدأ بصامت تليه حركة ثم صامت آخر مثل كلمة: quot;منquot; وquot;عنquot; وكذلك ما بدأ بصامت تليه حركة طويلة ثم صامت آخر مثل كلمة: quot;بابquot; في الوقف. وهناك في العربية الفصحى إلى جانب ذلك مقاطع زائدة في الطول وهي ما بدأت بصامت تليه حركة قصيرة بعدها صامتان آخران متتابعان مثل كلمة: quot;بنتquot; في الوقف. وخلاصة هذا القول أن في العربية الفصحى خمسة مقاطع هي: 1- مقطع قصير مفتوح صامت حركة قصيرة. 2- مقطع طويل مفتوح صامت حركة طويلة. 3- مقطع طويل مغلق بحركة قصيرة صامت حركة قصيرة صامت. 4- مقطع طويل مغلق بحركة طويلة صامت حركة طويلة صامت. 5- مقطع زائد في الطول صامت حركة قصيرة صامت صامت. ودراسة نظام المقاطع في أية لغة من اللغات مما يعين على معرفة الصيغ الجائزة فيها كما يعين على معرفة موسيقى الشعر وموازينه.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5414",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "النبر والتنغيم",
        "content": "النبر والتنغيم: حين يتحدث الإنسان بلغته يميل في العادة إلى الضغط على مقطع خاص من كل كلمة ليجعله بارزا أوضح في السمع مما عداه من مقاطع الكلمة. وهذا الضغط هو الذي يسميه المحدثون من اللغويين quot;بالنبرquot;: quot;Accectquot; Stress. ويعرفه الدكتور تمام بأنه quot;وضوح نسبي لصوت أو مقطع إذا قورن ببقية الأصوات والمقاطع في الكلام1. ويقول الدكتور بشر: quot;معنى هذا أن المقاطع تتفاوت فيما بينها في النطق قوة وضعفا فالصوت أو المقطع المنبور ينطق ببذل طاقة أكثر نسبيا ويتطلب من أعضاء النطق مجهودا أشد. لاحظ الفرق مثلا في قوة النطق وضعفه بين المقطع الأول في: quot;ضربquot; والمقطعين الأخيرين quot;ض\/ ر\/ بquot; تجد quot;ضquot; ينطق بارتكاز أكبر من زميله في الكلمة نفسهاquot;2. وقد اختلفت آراء العلماء حول وجود النبر في العربية الفصحى ومكانه في الكلمة فبينما يقول بروكلمان: quot;في اللغة العربية القديمة يدخل نوع من النبر تغلب عليه الموسيقية ويتوقف على كمية المقطع فإنه يسير من مؤخرة الكلمة نحو مقدمتها حتى يقابل مقطعا طويلا فيقف عنده فإذا لم يكن في الكلمة مقطع طويل فإن النبر يقع على المقطع الأول منهاquot;3 يرى برجشتراسر quot;أنه لا نص نستند عليه في إجابة مسألة  1 مناهج البحث في اللغة 160. 2 علم اللغة العام: الأصوات 210. 3 فقه اللغات السامية 45.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5415",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كيف كان حال العربية الفصيحة في هذا الشأن. ومما يتضح من اللغة نفسها ومن وزن شعرها أن الضغط لم يوجد فيها أو لم يكد يوجد وذلك أن اللغة الضاغطة يكثر فيها حذف الحركات غير المضغوطة وتقصيرها وتضعيفها ومد الحركات المضغوطة وقد رأينا أن كل ذلك نادر في اللغة العربية. وإذا نظرنا إلى اللهجات العربية الدارجة وجدنا فيها كلها -فيما أعرف- الضغط وهو في بعضها قوي وفي بعضها متوسط غير أنها تتخالف في موضعه من الكلمة في كثير من الحالات فمن المعلوم أن المصريين يضغطون في مثل: quot;مطبعةquot; المقطع الثاني وغيرهم يضغطون الأول فلو أن الضغط كان قويا في الزمان العتيق لكانت اللهجات -على أغلب الاحتمال- حافظت على موضعه من الكلمة ولم تنقله إلى مقطع آخرquot;1. هذا هو رأي quot;برجشتراسرquot;. أما إنه ليس لدينا نص نستند إليه في معرفة حالة النبر في العربية القديمة فهذا صحيح وأما إن العربية لم تكن تنبر فإننا نشك في ذلك الذي قاله برجشتراسر وهو يغفل في كلامه التطور اللغوي وتأثير الشعوب المختلفة التي غزتها العربية بعاداتها القديمة في النبر وأثر ذلك في اختلاف موضعه من الكلمة كما يبدو لنا الآن في تعدد طرق النبر في مثل كلمة: quot;مطبعةquot;. أما الدكتور إبراهيم أنيس فإنه يسلم بأنه quot;ليس لدينا من دليل يهدينا إلى موضع النبر في اللغة العربية كما كان ينطق بها في العصور الإسلامية الأولى إذ لم يتعرض له أحد من المؤلفين القدماء. أما كما ينطق بها قراء القرآن الآن في مصر فلها قانون تخضع له ولا تكاد تشذ عنهquot;2.  1 التطور النحوي: 46. 2 الأصوات النحوية: 104.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5416",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد لخص الدكتور إبراهيم أنيس مواضع النبر في الكلمة العربية فقال: quot;ينظر أولا إلى المقطع الأخير فإن كان من النوعين الرابع والخامس كان هو موضع النبر وإلا نظر إلى المقطع الذي قبل الأخير فإن كان من النوع الثاني أو الثالث حكمنا بأنه موضع النبر أما إذا كان من النوع الأول نظر إلى ما قبله فإن كان مثله أي من النوع الأول أيضا كان النبر على هذا المقطع الثالث حين نعد من آخر الكلمة ولا يكون النبر على المقطع الرابع حين نعد من الآخر إلا في حالة واحدة وهي أن تكون المقاطع الثلاثة التي قبل الأخير من النوع الأولquot;1. فالنبر يقع على المقطع الأخير في مثل: quot;نستعينquot; وquot;ذاكرتquot; وعلى المقطع قبل الأخير في مثل: quot;تعلمquot; وquot;يعاديquot; وquot;قاتلquot; وquot;يكتبquot; كما يقع على المقطع الثالث من الآخر في مثل: quot;كتبquot; وquot;اجتمعquot; وعلى المقطع الرابع من الآخر في مثل: quot;بلحةquot; وquot;سمكةquot;. وعلى الرغم من أن قدامى اللغويين العرب لم يدرسوا quot;النبرquot; بمعنى الضغط على بعض مقاطع الكلام فإن بعضهم قد لاحظ أثره في تطويل بعض حركات الكلمة ويسميه ابن جني: quot;مطل الحركاتquot; فيقول مثلا: quot;وحكى الفراء عنهم: أكلت لحما شاة أراد: لحم شاة فمطل الفتحة فأنشأ عنها ألفاquot;2. كما يقول كذلك: quot;وكذلك الحركات عند التذكر يمطلن ... وذلك  1 الأصوات اللغوية 106 وارجع إلى تقسيمنا السابق للمقاطع. 2 الخصائص 3\/ 123.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5417",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قولهم عند التذكر مع الفتحة في قمت: قمتا أي قمت يوم الجمعة ونحو ذلك. ومع الكسرة: أنتي أي: أنت عاقلة ونحو ذلك. ومع الضمة: قمتو في: قمت إلى زيد ونحو ذلكquot;1. أما التنغيم فهو رفع الصوت وخفضه في أثناء الكلام للدلالة على المعاني المختلفة للجملة الواحدة كنطقنا لجملة مثل: quot;لا يا شيخquot; للدلالة على النفي أو التهكم أو الاستفهام وغير ذلك. وهو الذي يفرق بين الجمل الاستفهامية والخبرية في مثل: quot;شفت أخوكquot; فإنك تلاحظ نغمة الصوت تختلف في نطقها للاستفهام عنها في نطقها للإخبار. ولم يعالج أحد من القدماء شيئا من التنغيم ولم يعرفوا كنهه. غير أننا لا نعدم عند بعضهم الإشارة إلى بعض آثاره في الكلام للدلالة على المعاني المختلفة وكان ابن جني أحد الذين التفتوا إلى ذلك حين يقول2: quot;وقد حذفت الصفة ودلت الحال عليها وذلك فيما حكاه صاحب الكتاب من قولهم: سير عليه ليل وهم يريدون: ليل طويل. وكأن هذا إنما حذفت فيه الصفة لما دل من الحال على موضعها. وذلك أنك تحس في كلام القائل لذلك من التطويح والتطريح والتفخيم والتعظيم ما يقوم مقام قوله: طويل أو نحو ذلك. quot;وأنت تحس هذا من نفسك إذا تأملته وذلك أن تكون في مدح إنسان والثناء عليه فتقول: كان والله رجلا! فتزيد في قوة اللفظ بـquot;اللهquot; هذه الكلمة وتتمكن في تمطيط اللام وإطالة الصوت بها وعليها أي  1 الخصائص 3\/ 129. 2 الخصائص 2\/ 307-371.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5418",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رجلا فاضلا أو شجاعا أو كريما أو نحو ذلك. وكذلك تقول: سألناه فوجدناه إنسانا! وتمكن الصوت بإنسان وتفخمه فتستغني بذلك عن وصفه بقولك: إنسانا سمحا أو جوادا أو نحو ذلك. وكذلك إن ذممته ووصفته بالضيق قلت: سألناه وكان إنسانا! وتزوي وجهك وتقطبه فيغني ذلك عن قولك: إنسانا لئيما أو لحزا أو مبخلا أو نحو ذلكquot;.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5419",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "مدخل",
        "content": "الفصل الثاني: نشأة اللغة الإنسانية مدخل ... الفصل الثاني: نشأة اللغة الإنسانية نحب أن نؤكد في بداية هذا الفصل أن العلماء والمفكرين لم يختلفوا في شيء من مسائل علم اللغة كما اختلفوا حول موضوع نشأة اللغة. وقد تنوعت آراؤهم واختلفت مذاهبهم ومع ذلك لم يصلوا في بحثهم إلى نتائج يقينية بل كان جل آرائهم يصطبغ بالصبغة الشخصية ولم يتجاوز مرحلة الفرض المبني على الظن والحدس. وفي ذلك يقول quot;ماريوبايquot;: quot;فيما يختص بنشأة اللغة وطبيعتها لدينا مصادر تعتمد على الأساطير والحديث المنقول والمناقشات الفلسفية ولكن تنقصنا الحقائق العلمية في هذا الصددquot;1. ومع ذلك نجد بعضهم يحاول أن يعرض نظرياته في هذا الموضوع ملبسا إياها ثوبا علميا ومحاولا الدفاع عنها في صلابة وإصرار. غير أن بعض المعتدلين من علماء اللغة سخروا حتى من مجرد التفكير في إدراج هذا الموضوع ضمن بحوث علم اللغة. وقد قررت الجمعية اللغوية في باريس عدم مناقشة هذا الموضوع نهائيا أو قبول أي بحث فيه لعرضه في جلساتها كما أن كثيرا من العلماء ذوي الشهرة الذائعة والقدم الثابتة في علم اللغة أمثال: quot;بلومفيلدquot; Bloomfield وquot;فيرثquot; Forth لم يتعرضوا لدراسة هذا الموضوع بشكل علمي أو بصورة تنبئ عن أهمية البحث فيه. وقد تناوله quot;فيرثquot; باختصار جدا على سبيل أن الكلام فيه نوع من الفلسفة اللغوية التي قد يكون من المفيد إلمام طالب علم اللغة بها2. ولا بأس أن نلم هنا إلماما سريعا ببعض النظريات والآراء التي حاول بها العلماء تفسير نشأة اللغة الإنسانية3.  1 لغات البشر 17. 2 انظر: قضايا لغوية للدكتور كمال بشر 112. 3 انظر في ذلك: لغات البشر لماريوباي 17-24 وعلم اللغة للدكتور علي عبد الواحد وافي 74-97 واللغة لفندريس 29-42 ومقالة لمحمد حسين آل ياسين بمجلة المورد quot;العدد الثالث من المجلد السابعquot; سنة 1978 وانظر كذلك: Rosenkranz Der Ursprung der Sprache Heidelberg 1961quot;.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5420",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "المذهب الأول",
        "content": "المذهب الأول: مذهب الوحي والإلهام أو مذهب quot;التوقيفquot; كما يقول ابن فارس اللغوي1. ويتلخص هذا المذهب في أن الله سبحانه وتعالى لما خلق الأشياء ألهم آدم عليه السلام أن يضع لها أسماء فوضعها. ويستند أصحاب هذ المذهب إلى أدلة نقلية مقتبسة من الكتب المقدسة فاليهود والنصارى يستدلون بما ورد في التوراة من قولها: quot;وجبل الرب الإله من الأرض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء فأحضرها إلى آدم ليرى ماذا يدعوها وكل ما دعا به آدم ذات نفس حية فهو اسمها فسمى آدم جميع البهائم وطيور السماء وجميع حيوانات البريةquot;2. ويستدل أصحاب هذا المذهب من علماء العرب بقوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة 3 فكان ابن عباس يقول: quot;علمه الأسماء كلها وهي هذه الأسماء التي يتعارفها الناس من دابة وأرض وسهل وجبل وحمار وأشباه ذلك من الأمم وغيرهاquot;4. وقد اختار ابن فارس اللغوي في كتابه quot;الصاحبي في فقه اللغةquot; هذا المذهب. أما ابن جني فقد تصدى لشرحه والرد عليه فقال: quot;وذلك أنه قد يجوز أن يكون تأويله: أقدر آدم على أن واضع عليهاquot;5.  1 الصاحبي لابن فارس 6. 2 سفر التكوين 2\/ 19 20. 3 سورة البقرة 2\/ 31. 4 انظر: الصاحبي لابن فارس 6. 5 الخصائص 1\/ 40 41.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5421",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "المذهب الثاني",
        "content": "المذهب الثاني: مذهب المواضعة والاصطلاح. وهذا المذهب ذكره ابن جني فقال: quot;إن أصل اللغة لا بد فيه من المواضعة وذلك كأن يجتمع حكيمان أو ثلاثة فصاعدا فيحتاجون إلى الإبانة عن الأشياء فيضعوا لكل منها سمة ولفظا يدل عليه ويغني عن إحضاره أمام البصر. وطريقة ذلك أن يقبلوا مثلا على شخص ويومئوا إليه قائلين: إنسان! فتصبح هذه الكلمة اسما له وإن أرادوا سمة عينه أو يده أو رأسه أو قدمه أشاروا إلى العضو وقالوا: يد عين رأس قدم ... إلخ. ويسيرون على هذه الوتيرة في أسماء بقية الأشياء وفي الأفعال والحروف وفي المعاني الكلية والأمور المعنوية نفسها وبذلك تنشأ اللغة العربية مثل ثم يخطر بعد ذلك لجماعة منهم كلمة: quot;مردquot; بدل إنسان وكلمة: quot;سرquot; بدل رأس وهكذا فتنشأ اللغة الفارسيةquot;1. وليس هذا المذهب أي سند عقلي أو نقلي أو تاريخي بل إن ما يقرره ليتعارض مع النواميس العامة التي تسير عليها النظم الاجتماعية فعهدنا بهذه النظم أنها لا ترتجل ارتجالا ولا تخلق خلقا. بل تتكون بالتدريج من تلقاء نفسها. هذا إلى أن التواضع على التسمية يتوقف في كثير من مظاهره على لغة صوتية يتفاهم بها المتواضعون. فكيف نشأت هذه اللغة الصوتية إذن وهكذا نرى أن ما يجعله أصحاب هذه النظرية منشأ للغة يتوقف هو نفسه على وجودها من قبل.  1 الخصائص 1\/ 44.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5422",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "المذهب الثالث",
        "content": "المذهب الثالث: مذهب المحاكاة. وخلاصته أن الإنسان سمى الأشياء بأسماء مقتبسة من أصواتها أو بعبارة أخرى أن تكون أصوات الكلمة نتيجة تقليد مباشر لأصوات طبيعية صادرة عن الإنسان أو الحيوان أو الأشياء وتسمى مثل هذه الكلمات عند علماء الغرب: Onomatopoeia. وقد عرض لهذا الرأي من علماء المسلمين ابن جني فقال: quot;وذهب بعضهم إلى أن أصل اللغات كلها إنما هو من الأصوات المسموعات كدوي الريح وحنين الرعد وخرير الماء وشحيج الحمار ونغيق الغراب وصهيل الفرس ... ونحو ذلك. ثم ولدت اللغات عن ذلك فيما بعدquot;1. وقد ارتضى ابن جني هذا الرأي فقال معقبا عليه: quot;وهذا عندي وجه صالح ومذهب متقبلquot;. وأول من دافع عن هذا المذهب من علماء الغرب بالتفصيل العالم الألماني quot;هردرquot; Harder في كتابه quot;بحوث في نشأة اللغةquot; Abhandlungen uber den Ursprung der Sprache الذي نشره سنة 1772م. ومما قد يؤيد هذه النظرية ما نجده في بعض الأحيان من اشتراك في بعض الأصوات في الكلمات التي تحاكي الطبيعة في عدة لغات فإن الكلمة التي تدل على الهمس هي في العربية كما نعرف: quot;همسquot; وفي  1 الخصائص 1\/ 46 47.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5423",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير أن اشتراك اللغات في الكلمات المحاكية للطبيعة على هذا النحو أمر نادر. ولو كانت هذه النظرية صحيحة للاحظنا اشتراكا بين اللغات في الكلمات التي تحاكي الطبيعة مثل: الشق والدق والقطع والصهيل والعواء والمواء وما إلى ذلك. ولقد سمعت الديك العربي في بلاد العرب والديك الألماني في بلاد الألمان يصيحان بطريقة واحدة دون أدنى فرق غير أننا نحاكي صوت الديك فنقول: كوكوكو! ويقول الألمان quot;كيكيركيquot; kikeriki! ويرى بعض العلماء بناء على هذه النظرية أن مناسبة اللفظ للمعنى مناسبة حتمية بمعنى أن اللفظ يدل على معناه دلالة وجوب لا انفكاك فيها. وممن نادي بهذا الرأي: quot;عباد بن سليمان الصيمريquot; من المعتزلة فقد ذهب إلى أن بين اللفظ ومدلولة مناسبة طبيعية حاملة للواضع على أن يضع هذه اللفظة أو تلك بإزاء هذا المعنى أو ذاك ويروون عن بعض من تابعه على رأيه هذا أنه كان يقول: إنه يعرف مناسبة الألفاظ لمعانيها فسئل عن معنى كلمة: quot;إذغاغquot; وهي بالفارسية: الحجر -كما يقولون- فقال: أجد فيه يبسا شديدا وأراه الحجر! 1  1 انظر: المزهر للسيوطي 1\/ 47.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5424",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإننا نشك كثيرا في صحة هذه الرواية وصدق نظرية الصيمري فإنه لو صح ما قاله لاهتدى كل إنسان إلى كل لغة على وجه الأرض. ويمتاز مذهب المحاكاة بأنه يشرح لنا مبلغ تأثر الإنسان في النطق بالألفاظ بالبيئة التي تحيط به غير أن أهم ما يؤخذ عليه أنه يحصر أساس نشأة اللغة في الملاحظة المبنية على الإحساس بما يحدث في البيئة ويتجاهل الحاجة الطبيعية الماسة غلى التخاطب والتفاهم والتعبير عما في النفس تلك الحاجة التي هي من أهم الدوافع إلى نشأة اللغة الإنسانية فإن الرغبة الذاتية في التعبير والحاجة الماسة إلى التفاهم كلاهما من أهم الدوافع التي يجب أن يعتد بها في نشأة اللغة واضطرار الإنسان الأول للنطق بالألفاظ. هذا إلى أن هذا المذهب لا يبين لنا كيف نشأت الكلمات الكثيرة التي نجدها في اللغات المختلفة ولا نرى فيها محاكاة لأصوات المسميات ويتضح ذلك بوجه خاص في أسماء المعاني كالعدل والمروءة والكرم والشجاعة وغير ذلك. وقد دعا هذا النقص العلامة quot;هردرquot; المدافع الأول عن هذه النظرية إلى العدول عنها في أخريات حياته كما سخر منها quot;مكس موللرquot; Max Muller اللغوي الألماني المشهور. ومع ذلك فإن لأصحاب هذه النظرية الفضل في أنها فتحت للباحثين باب البحث الفلسفي في نشأة اللغة كما أنها لا تبعد كثيرا في إرجاعها نشأة اللغة في بعض الأحيان إلى ملاحظة خاصة.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5425",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "المذهب الرابع",
        "content": "المذهب الرابع: نظرية التنفيس عن النفس وتتلخص في أن مرحلة الألفاظ قد سبقتها مرحلة الأصوات الساذجة التلقائية الانبعاثية التي صدرت عن الإنسان للتعبير عن ألمه أو سروره أو رضاه أو نفوره وما إلى ذلك من الأحاسيس المختلفة فهذه الأصوات الساذجة قد تطورت على مر الزمن حتى صارت ألفاظا. ويشرح quot;فندريسquot; تصور أصحاب هذه النظرية لكيفية نشأة اللغة فيقول: quot;عند هذا السلف البعيد الذي لم يكن مخه صالحا للتفكير بدأت اللغة بصفة انفعالية محضة. ولعلها كانت في الأصل مجرد غناء ينظم بوزنه حركة المشي أو العمل اليدوي أو صيحة كصيحة الحيوان تعبر عن الألم أو الفرح وتكشف عن خوف أو رغبة في الغذاء. بعد ذلك لعل الصيحة اعتبرت بعد أن زودت بقيمة رمزية كأنها إشارة قابلة لأن يكررها آخرون. ولعل الإنسان وقد وجد في متناول يده هذا المسلك المريح قد استعمله للاتصال ببني جنسه أو لإثارتهم إلى عمل ما أو لمنعهم منه ... هذا الفرض تبدو عليه مخايل الصدق وإن لم يكن مما يمكن البرهان عليهquot;1. وتمتاز هذه النظرية عن سابقتها بأنها تعزو نشأة اللغة الإنسانية إلى أمر ذاتي أي أنها تعتد بالشعور الوجداني الإنساني وبالحاجة إلى التعبير عما يجيش بصدر الإنسان من انفعالات وأحاسيس. أما النظرية السابقة فترجع نشأة اللغة الإنسانية إلى ملاحظة خارجية موضوعية أي ملاحظة مظاهر الطبيعة ومحاكاتها في ابتكار الأسماء الدالة عليها ولذلك كانت هذه النظرية خطوة أخرى في اتجاه آخر نحو البحث عن حل للمشكلة فإنها تشرح لنا منشأ بعض الكلمات التي تعجز النظرية السابقة عن شرح منشئها. ومع كل هذا فإنها نظرية ناقصة وغامضة. أما نقصها فلأنها لا تبين منشأ الكلمات الكثيرة التي لا يمكن ردها إلى أصوات انفعالية. وأما غموضها فلأنها لا تشرح لنا السر في أن تلك الأصوات الساذجة الانفعالية تحولت إلى ألفاظ أو أصوات مقطعية فلهذين الأمرين انصرف عنها اللغويون وسخر منها quot;مكس موللرquot; كذلك.  1 اللغة لفندريس 38 39.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5426",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "المذهب الخامس",
        "content": "المذهب الخامس: نظرية الاستعداد الفطري. وهي النظرية التي أذاعها اللغوي الألماني: quot;مكس موللرquot; ودعاها نظرية: quot;دنج دونجquot; Ding Dong. وخلاصتها أن الإنسان مزود بفطرته بالقدرة على صوغ الألفاظ الكاملة كما أنه مطبوع على الرغبة في التعبير عن أغراضه بأية وسيلة من الوسائل غير أن هذ القدرة على النطق بالألفاظ لا تظهر آثارها إلا عند الحاجة أو في الوقت المناسب. وحينما سمى quot;مكس موللرquot; نظريته هذه بنظرية quot;دنج دونجquot; إنما كان يريد أن يشبه هذه القوة الفطرية بلولب الساعة الملتف في باطنها ويشبه حوادث الزمن ببندول الساعة الذي يتحرك فيخرج بتحركه القوة الكامنة في الساعة التي ينطوي عليها اللولب فالزمن ومقتضيات الأحوال هي التي تخرج هذه المقدرة من حيز القوة إلى حيز الفعل. وكأن النفس البشرية مخزن ممتلئ بالألفاظ ينفتح شيئا فشيئا بمفتاح الزمن ومقتضيات الحياة الواقعية. ولعل الذي دعا quot;مكس موللرquot; إلى وضع هذه النظرية ملاحظة الأطفال في حياتهم اليومية الحرة التي تدل على أنهم تواقون إلى وضع أسماء للأشياء التي يرونها ولا يعروفون لها أسماء وأنهم يبتكرون أسماء لم يسمعوها من قبل إرضاء لرغبتهم الفطرية في التكلم والتعبير عن أغراضهم فاستنبط من ملاحظته هذه أن الإنسان مزود بتلك القوة التي تنشأ عنها الألفاظ. وهذه النظرية لا تحل المشكلة فإن لنا أن نسأل صاحبها: كيف ومتى زود الإنسان بهذه الذخيرة اللغوية وكيف انطوت نفسه على تلك الألفاظ الكاملة وإذا كان قد زود بفطرته بهذه الألفاظ فلم اختلفت اللغات وتعددت اللهجات فإننا نكاد نجزم بأن آثار القوى الفطرية لا بد أن تكون متحدة إلى حد ما. ثم كيف تسنى للإنسان أن يخرج تلك الألفاظ من مكانها ويطلقها على المسميات المختلفة فهذه النظرية تنقل الباحث من مشكلة إلى مشكلات أعمق منها وأشد غموضا ولبسا. وربما كان من أبرز عيوبها أنها تفترض ظهور الكلمة أو الكلمات الأولى لدى الإنسان كاملة غير خاضعة لسنة التطور.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5427",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "المذهب السادس",
        "content": "المذهب السادس: نظرية الملاحظة صاحبها هو العالم الألماني: quot;جيجرquot; Geiger فقد برهن هذا العالم على أن أقدم ما أمكنه الوصول إليه من الأصوات اللغوية الأولى يعبر عن أعمال أو إشارات إنسانية. ومن هذه الحقيقة استنبط أن تلك الأعمال والإشارات كانت لا محالة هي التي لفتت نظر الإنسان الأول وأثارت اهتمامه وأنها كانت أول ما عرف الإنسان عن أخيه الإنسان الأول وأثارت اهتمامه وأنها كانت أول ما عرف الإنسان عن أخيه الإنسان ولذا تمكنت من نفسه وحلت منها مكانا حصينا فإن مشاهدة الإنسان لغيره وهو متلبس بعمل من الأعمال الهامة أو متأثر بحال انفعالية قاسية أثارت أقصى اهتمامه وجعلته يتأثر به تأثرا آليا بطريق المحاكاة العكسية فتظهر على وجهه علامات التأثر نفسها البادية على وجه زميله. وقد حمله هذا الانتباه إلى العمل وملاحظته أخاه وهو يعمل على أن تصدر منه إشارة تلقائية أو صوت ساذج معبر عن هذه الملاحظة. وعلى مر الأيام وبتكرار التجارب المتشابهة تطورت الأصوات إلى كلمات واستغني عن الإشارات كلها أو بعضها على الأقل. وقد أقبل quot;جيجرquot; على كثير من الكلمات المستعملة في اللغات الأوربية وأرجعها إلى أصول quot;إغريقية سنسكريتيةquot; تدل على عمل من أعمال الإنسان مثال ذلك: الأصل الإغريقي الذي معناه: quot;الكشطquot; أو quot;السلخquot; اشتقت منه كلمات معانيها: الجلد والخشب والشجر. وهنا نرى العلاقة واضحة بين هذه الفروع وأصلها فإن الجلد هو ما يسلخ والخشب شجر كشط لحاؤه والشجر ما يكشط ليؤخذ منه الخشب. وبالطريقة عينها انحدرت الكلمة الإنجليزية: Night بمعنى: quot;ليلquot; من أصل سنسكرتي هو: ang أو ungo بمعنى: quot;الصبغ باللون الأسودquot;. ومما قد يؤيد هذا المذهب أن جميع أسماء الآلات تقريبا مشتقة من كلمات تدل على أعمال إنسانية. وإنك لترى هذه الحقيقة ماثلة في لغتنا العربية فلدينا مثلا: المنشار والمفتاح والمقراض والمقص والمخرز وكلها مشتقات من أصول يدل كل واحد منها على عمل من أعمال الإنسانية الهامة. ومع أن وضع هذ النظرية يعد خطوة أخرى في سبيل حل المشكلة فإنها لم تستطع أن توضح لنا بأسلوب مفهوم معقول كيف وضعت تلك الأصول العامة الأولى التي يقول صاحب النظرية إنها تتعلق بأعمال الإنسان أو إشاراته والتي يعدها الكلمات الأولى التي اشتقت منها غيرها من الكلمات. على أنه من المتعذر إرجاع جميع الكلمات التي تتكون منها اللغات كلها إلى تلك الأصول العامة.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5428",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "المذهب السابع",
        "content": "المذهب السابع: نظرية التطور اللغوي. وقد تأثر واضعو هذه النظرية بنظرية التطور العام التي أذاعها quot;دارون Darwin وحاول أن يبرهن على أثرها في جميع النواحي بعامة وفي حياة الفرد والنوع الإنساني بخاصة. وقد أدت دراسة النمو اللغوي عند الطفل إلى ادعاء أصحاب هذه النظرية بأن هذا النمو يشبه تطور لغة النوع الإنساني. وهم يزعمون أن لغة الإنسان الأول سلكت مراحل فطرية متعددة متمشية مع مراحل نموه العقلي. وهذه المراحل هي: 1- مرحلة الأصوات الساذجة الانبعاثية التي صدرت عن الإنسان في العصور الأولى حين كانت أعضاء النطق لديه غير ناضجة وميوله ورغباته غير محددة. وإننا نلاحظ نظير هذه المرحلة في الطفل حين تصدر عنه في أول عهده بالنطق بعض أصوات مبهمة لا يفهم منها في كثير من الأحيان رغبة ولا غرض معين. 2- مرحلة الأصوات المكيفة المنبئة عن الأغراض والرغبات المصحوبة بالإشارات المتنوعة التي تساعد الأصوات مساعدة فطرية في الإبانة عن الأغراض. وقد ساعد على هذا التطور في الأصوات وتكيفها نمو أعضاء النطق من جهة ونمو الإحساس والشعور الذاتي لدى الإنسان من جهة أخرى. والأصوات المكيفة هي المتنوعة لاختلافها في الشدة والرخاوة والجهر والهمس وغير ذلك. وتناظر هذه المرحلة في نمو الطفل اللغوي تلك المرحلة التي يصل إليها في أواخر السنة الأولى من حياته وذلك حين تصدر عنه أصوات مكيفة مصحوبة بإشارات منبئة عن أغراضه. وفي هذه المرحلة من مراحل النمو اللغوي عند الإنسان لم يكن هناك فرق بين أصوات الإنسان وأصوات(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5429",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحيوان الدالة على شعوره بالخوف أو الحنين أو النفور أو الرضا أو القلق والاضطراب وعلى شعوره بالحاجة إلى المعونة فهو بهذه الأصوات يعبر عن شعوره ويستغيث بغيره من بني جنسه. 3- مرحلة المقاطع. وفيها انتقلت لغة الإنسان من أصوات غير محددة المعالم إلى أصوات محددة في صورة مقاطع قصيرة مستنبطة من أصوات الأشياء أو الظواهر الطبيعية أو على الأقل متأثرة بها إلى حد بعيد. ويبدأ الطفل مرحلة تناظر هذه المرحلة في الشهور الأولى من السنة الثانية وذلك حين ينطق بمقاطع متكررة يطلب بها ما يريد أو يدل بها على أشياء معينة متأثرا في ذلك بما يسمعه مما حوله من الحيوانات أو ممن يرى في محيطه من الناس. ولا يزال يكرر هذه المقاطع حتى تنطبع في نفسه وتتكون منها لغته البدائية. وكثير من الأطفال يطلقون في هذه السن كلمة: quot;هو هوquot; على الكلب وكذلك quot;نو نوquot; على القط ,quot;تك تكquot; على الساعة وغير ذلك. 4- مرحلة الكلمات المكونة من المقاطع. وفي هذه المرحلة تتكون من المقاطع التي سبق الحديث عنها الكلمات أو الأصول العامة التي استعملها الإنسان الأول لقضاء حاجاته والتعبير عن أغراضه ورغباته. ومن هذه الأصول الأولى اشتق الإنسان كثيرا من الفروع وبالتأليف بين هذه الفروع وتلك الأصول اكتمل تكوين اللغة الفطرية. وقد وصل الإنسان إلى هذه المرحلة حين اكتمل عقله ونضجت أعضاؤه الصوتية واتسع نطاق حياته الاجتماعية وكثرت رغباته واشتدت حاجته إلى التفاهم مع غيره.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5430",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويوازي هذه المرحلة عند الطفل تلك المرحلة التي يستطيع فيها التكلم كما يتكلم غيره ممن يحيطون به. ويتألف معجمه اللغوي من الكلمات الشائعة في بيئته واللازمة للتعبير عن أغراضه. 5- مرحلة الوضع والاصطلاح. وهذه آخر مرحلة من مراحل النمو اللغوي. وهي وإن لم تكن مرحلة فطرية فإنها تقوم على أساس فطري ذلك هو حاجة الإنسان الملحة إلى الاحتكاك ببيئته والقبض على ناصيتها ومسايرة اللغة التي يستخدمها لتفكيره وعقله ومشاهداته التي يتسع نطاقها على مر الأيام وكثرة التجارب وتشعب دروب الحياة. وفي هذه المرحلة وضعت المصطلحات العلمية وابتكرت الأسماء الدالة على المسميات المستحدثة. ولا تزال اللغة تنمو باطراد ولا يزال عدد مفرداتها يزداد كلما أوغل الإنسان في التحضر وازداد نموه الفكري ازديادا لا يظهر أنه سيقف عند حد. ويوازي هذه المرحلة مرحلة النمو اللغوي عند الطفل عندما يذهب إلى المدرسة ويدرس العلوم والفنون ويتعلم بعض المصطلحات العلمية والفنية المختلفة. هذا هو مذهب التطور اللغوي في نشأة اللغة الإنسانية. ويمتاز بعدة أمور: الأول: أنه يخضع نشأة اللغة وتطورها إلى سنة التطور العام شأنها في ذلك شأن كل كائن حي ينشأ صغيرا ساذجا ثم ينمو شيئا فشيئا بحكم طبيعته والبيئة التي ينشأ فيها. وما اللغة إلا ظاهرة اجتماعية تخضع لما تخضع له الظواهر الاجتماعية من عوامل التطور.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5431",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني: أنه يشرح لنا السر في نمو اللغة من حيث متنها وأساليبها. ويعزو ذلك إلى سلوك الإنسان مسلك التقدم والرقي في جميع مقومات حياته الخاصة وظروفه الاجتماعية وإلى حاجته الماسة إلى تنمية لغته لتساير حياته ولتسعفه حين يريد التعبير عن أفكاره أو رغباته المتزايدة على الدوام. الثالث: أنه لا يمنع أن يكون هناك أكثر من عامل واحد في نشأة اللغة وتطورها فمن الجائز بل يكاد يكون من المحقق -في نظر أصحاب هذا المذهب- أن يكون الإنسان قد تأثر في إصدار الأصوات الساذجة أو المكيفة بما سمع من أصوات الحيوان أو الظواهر الطبيعية وأن بعض تلك الأصوات كان تعبيرا تلقائيا عن الآمه ورغباته وانفعالاته وعواطفه. هذا إلى أن هذا المذهب لا ينكر أثر الاشتقاق والوضع في تنمية متن اللغة وتوسيع نطاقها. تلك هي أشهر المذاهب التي ابتكرت لتفسير نشأة اللغة الإنسانية. وهناك بعض المذاهب الأخرى التي ضربنا صفحا عن ذكرها لتفاهتها أو لتضمنها فيما تقدم من المذاهب. ولكن.. هل وصلت هذه النظريات المختلفة إلى حل واضح لهذا الموضوع الشائك موضوع نشأة اللغة الإنسانية بالطبع لا ... ! وإن هذا المذهب الأخير على الرغم مما يبدو فيه من ثوب علمي فإن فيه كذلك عيبا خطيرا وهو أنه يتخذ الطفل أساسا لتطبيق مراحل نمو اللغة عند الإنسان الأول مع أن هناك فارقا مهما بين لغة الطفل ولغة هذا الإنسان الأول ذلك لأن الطفل يكتسب هذه اللغة من أبويه والمحيطين به وهم لا يملون من ترديد المقاطع التي يتفوه بها الطفل ويصلحون له أخطاءه حتى يصل إلى مرحلة النضج اللغوي ولم يكن هذا أمر متيسرا(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5432",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للإنسان الأول الذي كان يسير على غير هدى في لغته لا يجد أمامه من يردد مقاطعه وجمله ليحاكيها ويصل بها إلى مراحل النضج والإحكام. وفي ذلك يقول quot;ماريو بايquot;: كان من الطبيعي أن يلجأ الباحثون إلى دراسة تطور مهارة الكلام عند الطفل منذ مولده إبان محاولتهم إلقاء الضوء على نشأة اللغة وتطورها. وعندما أجريت هذه التجارب على أطفال أسوياء في ظروف طبيعية انتهت -فيما يتعلق بنشأة اللغة وتطورها- إلى نتائج غير مقنعة فكل ما دلت عليه هذه التجارب هو أن الطفل يحاكي حديث الكبار في المجتمع الذي يعيش فيه. quot;ويحدثنا التاريخ عن ثلاثة رجال على الأقل حاولوا أن يعزلوا الأطفال منذ مولدهم حتى يثبتوا ما إذا كان الطفل يستطيع أن يتحدث بلغة ليست في أصلها مبنية على محاكاة للكبار فيروي quot;هيرودوتquot; أن الفرعون المصري quot;بسماتيكquot; قد أجرى هذه التجربة على طفلين وأن أول كلمة نطقا بها هي كلمة: quot;بيكوسquot; Bekos ومعناها: quot;خبزquot; باللغة الفريجية1. عندئذ ثبت للفرعون المصري أن هذه اللغة هي أصل اللغات في العالم. quot;وقام quot;فريدرك الثانيquot; في مطلع القرن الثالث عشر الميلادي بتجربة مماثلة ويقال إن الطفلين ماتا قبل أن يصل الباحثون إلى نتائج حاسمة. ويدعي quot;جيمس الرابعquot; ملك إسكتلندا quot;حوالي سنة 1500مquot; أن الأطفال الذين أجرى عليهم تجربته قد استطاعوا أن يتحدثوا باللغة العبرية بطريقة مفهومة. ولما كانت الضوابط العلمية تنقص هذه التجارب  1 فريجيا Phrygia دولة قديمة في آسيا الصغرى.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5433",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثلاث فلا يمكننا أن نصل إلى نتائج مقنعة على أساسها خاصة فيما يتعلق بنشأة اللغاتquot;1. وهكذا نرى أن موضوع نشأة اللغة لا يزال الخوض فيه من الأمور الفلسفية الميتافيزيقية التي تخرج الباحث فيها عن نطاق الحقائق العلمية إلى البحث فيما وراء الطبيعة وفي أمور لا نملك منها اليوم أية وثائق أو مستندات والله أعلم.  1 لغات البشر 19 وانظر اللغة لفندريس 34 ودلالة الألفاظ للدكتور إبراهيم أنيس 9-11 وانظر كذلك حديثا مطولا عن طفلتين من الهند خطفتهما الذئاب وربتهما في كتاب quot;البلاغة العصريةquot; لسلامة موسى 7-10.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5434",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الفصل الثالث: علم اللغة والمجتمع الإنساني",
        "content": "الفصل الثالث: علم اللغة والمجتمع الإنساني ليست اللغة بمعزل عن العلوم الأخرى فلها quot;ارتباط وثيق بعلوم الطبيعة فإن أصوات لغة الكلام تنتج وتستقبل عن طريق أجهزة الجسم الإنساني. وتركيب هذه الأجهزة ووظائفها جزء من علم وظائف الأعضاء. وكذلك فإن انتقال الصوت على شكل موجات صوتية عبر الهواء يدخل في اختصاص علم الطبيعة وبخاصة ذلك الفرع المعروف بعلم الصوت. ولكن اللغة من ناحية أخرى لها علاقة وثيقة بعلم الإنسان وعلم الاجتماع باعتبارها نتاج علاقة اجتماعية ووسيلة نقل الثقافة التي تعد من وجهة نظر علم الإنسان مجموعة تقاليد الشعب وأوجه استعمالاته للغته. وبالنظر إلى وظيفة اللغة كتعبير عن الفكر يمكن اعتبار اللغة جزءا من علم النفسquot;1. ونتناول في هذا الفصل علاقة اللغة بالمجتمع الإنساني وقد ذكرنا من قبل أن اللغة نشاط اجتماعي من حيث إنها استجابة ضرورية لحاجة الاتصال بين الناس جميعا ولهذا السبب يتصل علم اللغة اتصالا شديدا بالعلوم الاجتماعية وأصبحت بعض بحوثه تدرس في علم الاجتماع فنشأ لذلك فرع منه يسمى: quot;علم الاجتماع اللغويquot; يحاول الكشف عن العلاقة بين اللغة والحياة الاجتماعية وبين أثر تلك الحياة الاجتماعية في الظواهر اللغوية المختلفة.  1 انظر: أسس علم اللغة لماريوباي 42.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5435",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تنبه اللغويون إلى مثل هذه البحوث بعد أن رأوا الدراسات التي تقوم بها المدرسة الاجتماعية الفرنسية التي أنشأها quot;دوركايمquot; Durkheim في أوائل القرن العشرين وانضم إليها كثير من علماء اللغة في فرنسا وألمانيا وإنجلترا وسويسرا والدانيمارك وكثير من أساتذة الجامعات في أوربا وأمريكا. ومن العلماء من لم ينضم انضماما إيجابيا إلى هذه المدرسة غير أنهم تأثروا بعقلية quot;دوركايمquot; الجبارة وبذلك أصبحت بحوث المدرسة الاجتماعية الفرنسية أساسا للبحوث اللغوية في كثير من الأحيان إذ طبقت نظريات علم الاجتماع العام على اللغة وحاول الباحثون أن يبينوا لنا أثر المجتمع ونظمه وحضاراته المختلفة على الظواهر اللغوية باعتبار أن الإنسان كائن اجتماعي أولا وقبل كل شيء ولذلك كانت اللغة كائنا حيا كالإنسان سواء بسواء لأنها ألصق الظواهر الاجتماعية به. ويقول فندريس: quot;في أحضان المجتمع تكونت اللغة ووجدت يوم أحس الناس بالحاجة إلى التفاهم بينهم وتنشأ من احتكاك بعض الأشخاص الذين يملكون أعضاء الحواس ويستعملون في علاقاتهم الوسائل التي وضعتها الطبيعة تحت تصرفاتهم الإشارة إذا أعوزتهم الكلمة والنظرة إذا لم تكف الإشارةquot;1. وهكذا يرى quot;فندريسquot; أن اللغة تنتج من اللاحتكاك الاجتماعي ثم تصبح عاملا من أقوى العوامل التي تربط أفراد المجتمع الإنساني ويرى علماء الاجتماع أن الظواهر الاجتماعية لها قوة قاهرة آمرة تفرض بها على أفراد  1 اللغة لقندريس 35.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5436",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجتمع ألوانا من السلوك والتفكير والعواطف وتحتم عليهم أن يصبوا سلوكهم وتفكيرهم وعواطفهم في قوالب محددة مرسومة -على حد تعبيرهم. ويدل على وجود القهر في الظواهر الاجتماعية -عند علماء الاجتماع- أن الفرد إذا حاول الخروج على إحدى هذه الظواهر الاجتماعية فإنه سرعان ما يشعر برد فعل مضاد من المجتمع الذي يعيش فيه ذلك لأن المجتمع يشرف على سلوك أفراده. ويستطيع توقيع العقاب على كل من تسول له نفسه الخروج عليه. وأهون صور هذا العقاب هو التهكم الشديد أو السخرية المرة. والأمثلة على وجود هذا القهر أن المجتمع لا يسمح لنا مثلا أن نتحدث باللغة العربية لمن يفهمها ولا أن نحدث العامة مثلا باللغة الفصحى التي لا تسمو إليها مداركهم فإن كل من يحاول الخروج على السلوك اللغوي لجماعته يعد خارجا على الظواهر الاجتماعية نفسها. وقصة أبي علقمة الثقفي الذي اشتهر باستعمال الغريب والوحشي من الألفاظ في حواره مع طبيب جاءه يشكو إليه من مرض ألم به خير مثال لهذه القضية من تراثنا العربي فقد quot;دخل أبو علقمة على أعين الطبيب فقال له: أمتع الله بك! إني أكلت من لحوم هذه الجوازل فطسئت طسأة فأصابني وجع ما بين الوابلة إلى دأية العنق فلم يزل يربو وينمي حتى خالط الخلب والشراسيف فهل عندك دواء فقال أعين: نعم خذ خربقا وشلفقا وشبرقا فزهرقه وزقزقه واغسله بماء روث واشربه. فقال أبو علقمة: لم أفهم عنك! فقال أعين: أفهمتك كما أفهمتنيquot;1.  1 انظر عيون الأخبار 2\/ 162.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5437",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويروى أن الشيخ quot;حمزة فتح اللهquot; رحمه الله وكان مفتشا بالمدارس المصرية قدم ذات يوم من رحلة تفتيشية له بمدارس الريف وعندما وصل به القطار إلى محطة القاهرة نظر حوله لعله يجد رجلا يحمله على حماره إلى بيته -أيام كانت الحمير هي الوسيلة الوحيدة للنقل- فبصر برجل يجر خلفه حمارا فناداه: quot;أيها المكاري! quot; فقال الرجل: quot;نعمquot; فقال الشيخ حمزة: quot;إيتني بأتان جمزى! quot; فظن الرجل أنه يتكلم لغة أجنبية فقرب منه وجعل يستطلع جلية ما يريد حتى أخذ منه الجهد ولم يحظ منه بطائل. وهنا حلت العقوبة بالشيخ حمزة إذ تركه صاحب الحمار وذهب لحال سبيله وهرول الشيخ إلى بيته وهو يقول: مشيناها خطى كتبت علينا ... ومن كتبت عليه خطى مشاها1 وهذا القهر الذي يفرضه المجتمع على أفراده يختلف بالطبع شدة وضعفا إلا أنه موجود دائما حتى ولو لم نشعر به حين نستسلم له. ويرى علماء الاجتماع أن ضروب السلوك والتفكير لا توجد خارج شعور الفرد فحسب بل تمتاز كذلك بقوة قاهرة آمرة هي السبب في أنها تستطيع أن تفرض نفسها على الفرد شاء أم أبى. حقا إن الإنسان ربما لا يشعر بهذا القهر أو لا يكاد يشعر به حين يستسلم له بمحض اختياره لأن الشعور بالقهر في مثل هذه الحالة ليس مجديا ولكن ذلك لا يحول دون أن يكون القهر من خصائص الظواهر الاجتماعية. ويهمنا هنا بالطبع اللغة من بين الظواهر الاجتماعية وهي أداة للتعبير عما يدور في المجتمع فهي تسجل لنا في دقة ووضوح الصور المختلفة المتعددة الوجوه لهذا المجتمع من حضارة ونظم وعقائد واتجاهات فكرية وثقافية وعلمية وفنية واقتصادية وغير ذلك.  1 انظر اللغة بين المعيارية والوصفية 65.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5438",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واللغة بدورها تتأثر بكل هذه الظواهر الاجتماعية تأثرا كبيرا فهي بدوية في المجتمع البدوي غير المتحضر ولذلك نجدها فيه محدودة الألفاظ والتراكيب والخيال ليست مرنة ولا تتسع لكثير من فنون القول. أما إذا كانت اللغة في مجتمع قد أخذ قسطا من الحضارة فإننا نجدها متحضرة الألفاظ مطردة القواعد يسيرة في نطقها خفيفة الوقع على السمع. واللغة في المجتمع البدائي كثيرة المفردات فيما يتعلق بالأشياء المحسوسة والأمور الجزئية قليلة الألفاظ التي تدل على المعاني الكلية فالرجل البدائي quot;قد توجد لديه كلمات خاصة للدلالة على المعاني الجزئية كغسل نفسه وغسل رأسه وغسل شخص آخر وغسل رأس شخص آخر غسل وجهه وغسل وجه شخص آخر ... إلخ في حين أنه لا توجد لديه كلمة واحدة للدلالة على العملية العامة البسيطة وهي: مجرد الغسلquot;1. وكثيرا ما تخلو مدلولات الكلمات في هذا المجتمع البدائي من الدقة ويكثر فيها اللبس والإبهام وهي غالبا لا تعبر إلا عن ضرورات الحياة اليومية ولذلك كانت جملها قصيرة وروابطها قليلة. ولا يزال بعض هذه اللغات البدائية. يعتمد حتى الآن اعتمادا كبيرا على الإشارات اليدوية والجسمية لإعطاء المعنى المقصود من الألفاظ التي ينطقونها إلى درجة أن الأهالي يوقدون النيران ليلا لكي يتمكنوا من فهم ما يقال لأن الإشارات التي تصحب الكلام تكمل الناقص من المفردات وتحدد مدلول الكلمات.  1 دور الكلمة في اللغة لأولمان 116.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5439",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا تزال في اللغات الراقية بقايا هذه البدائية في بعض الإشارات الجسمية الموضحة للمراد من الكلام في بعض الأحيان. وهذا هو السر في غموض بعض كلمات الحديث التليفوني أو أحاديث الظلام. وقد روى لنا ذلك quot;ابن جنيquot; فقال: quot;وقال لي بعض مشايخنا رحمه الله: أنا لا أحسن أن أكلم إنسانا في الظلمةquot;1. كما يقول ابن جني أيضا: quot;وكذلك إن ذممت إنسانا ووصفته بالضيق قلت: سألناه وكان إنسانا! وتزوي وجهك وتقطبه فيغني ذلك عن قولك: إنسانا لئيما أو لحزا أو مبخلا أو نحو ذلكquot;2. وتعكس اللغة أثر التفاوت بين طبقات المجتمع. وفي ذلك يقول quot;ماريو بايquot;: quot;من المسلم به أن اللغة تتغير تبعا للطبقة التي تتحدث بها. وقد صرح بعض هواة اللغويات في بريطانيا بأن هناك نوعين من اللغة أحدهما وقف على الطبقة الراقية ولا يمتد استعماله إلى الطبقة الدنيا والآخر لا يستخدمه إلا أفراد الطبقة الدنيا. وهناك لغات تصل الفوارق الطبقية فيها إلى أبعد من ذلك فهناك مثلا ثلاثة أنواع للغة quot;جاواquot; أحدها يتحدث به أهل الطبقة الدنيا ويسمى: نجوكو Ngoko والآخر تستخدمه الطبقة الراقية ويسمى كراما Krama وثالث لتسهيل عملية التفاهم بين الطبقتين ويسمى: ماديا Madya. ويتحدث أفراد الطبقة الراقية في بعض التمثيليات الهندية القديمة: اللغة السنسكريتية على حين يتحدث أفراد الطبقة الدنيا: اللغة البراكريتيةquot;3.  1 الخصائص 1\/ 247. 2 الخصائص 2\/ 371. 3 لغات البشر 82 83.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5440",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا شك أن التغير الاجتماعي في بيئة من البيئات يتبعه تغير في شيء من اللغة المستعملة في تلك البيئة. ويكفي أن نذكر بأن قيام ثورة 23 يولية في مصر أدى إلى تغير في النظام الاجتماعي تبعه اختفاء كلمات مثل: بك وباشا وصاحب العزة وصاحب السعادة وصاحب الدولة وصاحب المعالي وصاحب الرفعة وصاحبة العصمة والبرنس وسمو الأمير وصاحب الجلالة والذات الملكية. كما شاعت ألفاظ مثل: ثورة التحرير والعزة والكرامة والتأميم والاشتراكية والتحول الاشتراكي والمكاسب الاشتراكية والتقدمية والرجعية والتطلع الطبقي والصراع الحتمي وتذويب الفوارق الطبقية ونضال الجماهير والنقاء الثوري والقيادة الجماعية والجماهير الكادحة والعناصر الانتهازية والمصير المشترك والسلام القائم على العدل وفك الاشتباك. وغير ذلك كثير. وكثيرا ما يؤدي التفاوت بين طبقات المجتمع إلى نشوء لغات سرية عامية هي بنوع خاص لغة الأشقياء والخارجين على القانون ممن يعيشون في خوف دائم من سطوته لأنهم يحيون حياة على هامش المجتمع. ويقول قندريس: quot;كان عندنا حتى بداية القرن التاسع عشر هيئة منظمة حقا للأشقياء وكانت لها لغتها الخاصة المتفق عليها والتي كان يعمل كل عضو من أعضاء الهيئة على المحافظة عليهاquot;1. ونحن نعرف عن هذه اللغة الخاصة في كل البلاد غناها بالتعبيرات التي تشبع الغرائز المادية والصفات المذمومة التي تنطوي على الجريمة كالسرقة والزنا والسكر وما إليها من أنواع الانحلال الخلقي ففي لغة هذه  1 اللغة لفندريس 316.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5441",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطبقات من أهل فرنسا مثلا نجد ثماني عشرة كلمة تعبر عن الأكل وعشرين عن معاقرة الخمر وعشرين أخرى للتعبير عن الخمر نفسها وأربعين لفظا تعبر عن السكر. ولخشيتهم دائما من سطوة القانون جعلوا للشرطي اثنتي عشرة كلمة وللفرار منه خمسة عشر لفظا كما سموا السجن معهدا ومدرسة والبؤس فلسفة وسموا الحذاء البالي فيلسوفا. أما المال الذي يستحوذ على أفكارهم وقلوبهم فقد وضعوا له ستين كلمة. والبغايا اللاتي يعشن معهم دائما وضعوا لهن ثمانين كلمة تعد كلها وابلا من السباب بأحط الألفاظ. أما السيدة الفاضلة فليس لها كلمة واحدة في لغتهم. والرجل المستقيم يعبرون عنه بالبساطة ومعناها في عرفهم الغفلة والغباء. وكثيرا ما توجد في هذه اللغات العامية الخاصة نشاط وحيوية إذ نجدها مليئة بالاصطلاحات المجازية والاستعارية المتجددة quot;فالاستعمال الاستعاري من الوسائل المحببة إلى العامية الخاصةquot;1. ويقول في ذلك ماريو باي: quot;الصوتيات وأصول الكلمات ملك مشاع لكل الطبقات الاجتماعية على حين تظهر الاختلافات الطبقية في اختيار المفردات اللغوية وطريقة استعمالهاquot;2. ولا يطلق اصطلاح quot;اللغات الخاصةquot; على هذه اللغات السرية فحسب وليست كل ألفاظها فحشا وليست كل تراكيبها تعبيرا عن الرذيلة والجريمة إذ إنه quot;يوجد من العاميات الخاصة بقدر ما يوجد من جماعات متخصصة. والعاميات الخاصة تتميز بتنوعها الذي لا يحد وأنها  1 اللغة لفندريس 317. 2 لغات البشر 83.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5442",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في تغير دائم تبعا للظروف والأمكنة فكل جماعة خاصة وكل هيئة من أرباب المهن لها عاميتها الخاصة فهناك عامية التلاميذ الخاصة وهي غير واحدة في كل المدارس بل تختلف أحيانا باختلاف الفصول في المدرسة الواحدة. وهناك عامية الثكنات الخاصة التي تختلف باختلاف الأسلحة بل تختلف باختلاف الثكنات أيضا. وهناك عامية الخياطات الخاصة وعامية الغسالات وعامية عمال المناجم وعامية البحارينquot;1. quot;فكل مجموعة إنسانية مهما صغرت لها لغتها الخاصة بها. فهناك في دائرة الأسرة والمكتب والمصنع ومطاعم الجنود تتوالد الكلمات والعبارات والمعاني الهامشية والألغاز وطرق التعبير الأخرى التي تختص بهذه البيئات والتي يصعب إدراكها على من لم ينتم إليها. وهذا هو الحال كذلك في المجموعات الكبرى التي يربطها رباط المصالح المشتركة كالمهنة والحرفة والتجارة والانتماء إلى مختلف فروع العلم والفن والصحافة والقوات المسلحة والهيئات الأكاديمية والرياضية وغيرها. فلكل من هذه المجموعات ثروتها اللفظية الخاصة بها وهي ثروة تعكس خصائص الموضوعات والمناقشات التي يتناولها الأعضاء فيما بينهم وتسهل اتصالهم بعضهم ببعض ولكنها في الوقت نفسه تزيد في الهوة التي تفصلهم عن غيرهم ممن لا ينتمون إليهم. هذا الاتجاه نفسه موجود في اللهجات الطبقية الخاصة كلهجات السوقة واللصوص. ويقوي هذا الاتجاه في هذه اللهجات النزعة إلى خلق مصطلحات صادقة التعبير وحاوية لعناصر الفكاهة والدعابة وكاشفة عن الروح البيئية الخاصةquot;2.  1 اللغة لفندريس 315. 2 انظر: دور الكلمة في اللغة لأولمان 153.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5443",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تتسرب بعض ألفاظ هذه العاميات إلى اللغة الأدبية حينما يستخدم أحد الكتاب أو الشعراء لفظه من ألفاظ العاميات الخاصة في كلامه فيقابل بالإعراض واللوم من الغيورين على اللغة الأدبية. وقد حدث مثل ذلك في فرنسا نفسها فلم يكن الاعتراف بهذ التراكيب العامية أمرا ميسورا إذ نشبت معركة شديدة بين القدماء والمحدثين بين من يرون أن اللغة الفرنسية الحقة هي لغة كبار الكتاب والشعراء في القرنين السابع عشر والثامن عشر هي لغة: موليير وراسين ولامرتين وفولتير وغيرهم وأن من الخطر الشديد أن ندنس هذه اللغة الأدبية الفصيحة بلغة عامية مبتذلة وبين أولئك الذين كانوا ينظرون إلى اللغة على أنها كائن حي يتطور على مر الزمن. وقد اضطرت الأكاديمية الفرنسية أخيرا إلى الاعتراف بكثير من الألفاظ الفرنسية العامية التي رد لها الأدباء والشعراء اعتبارها فأدخلتها في معاجمها وبذلك انتصر المحدثون فأصبحنا نرى كثيرا من الألفاظ العامية التي كانت مستعملة في القرن الثامن عشر وقد صارت ضمن مواد معجم الأكاديمية الفرنسية الذي يعد في فرنسا المعجم اللغوي الرسمي. وستصبح الكثرة الغالبة من الألفاظ والتراكيب المستعملة في القرن العشرين بدورها ألفاظا وتراكيب رسمية يوما ما. هذه التفاعلات الشديدة بين المجتمع واللغة قد وجد يوم تكونت المجتمعات البشرية ويوم خلقت اللغات الإنسانية. وستظل هذه الصلة وثيقة دائما فتنقل لنا اللغات ما يدور في هذه المجتمعات من نظم مختلفة وما يتصف به الأفراد في هذه المجتمعات من علم وثقافة ونظم اجتماعية مختلفة.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5444",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن البديهي أن لكل مجتمع طرقه في التفكير ونظرته الخاصة إلى الحياة فهناك مجتمع يتصف بصراحة شديدة مثلا يراها مجتمع آخر خشنة جافة لا تتلاءم وقواعد السلوك العامة وعندئذ نجد فراقا واضحا في لغة كل مجتمع من هذين المجتمعين فلغة المجتمع الأول تعبر بصراحة مباشرة عن الأمور المشينة والعورات والأعمال التي لا ينبغي أن تذكر في عبارات مكشوفة. أما لغة المجتمع الثاني فتتلمس دائما حسن الحيلة وأدب التعبير مستعملة المجاز في الألفاظ والكناية بدلا من صريح القول وكلما شاع معنى لفظ واستهجن استبدلت به سريعا لفظا آخر ولو كان مستعارا من لغة أجنبية. والخلاصة أن علم اللغة أصبح يعد الآن ضمن طائفة العلوم الاجتماعية ويتصل اتصالا وثيقا بغيره من هذه العلوم كالأديان والتاريخ والآداب والسياسة والاقتصاد وغيرها وأن الظواهر اللغوية متأثرة تأثرا مباشرا بالظواهر الاجتماعية. وفي بعض الأحيان لا تفهم الظواهر الأولى إلا بمساعدة الثانية فنشأة اللغات وتكونها وانقسامها إلى أسر مختلفة وانتشارها وما يطرأ عليها في حياتها من قوة أو ضعف وما تدخل فيه لغة من صراع مع غيرها وانتصارها أو هزيمتها في هذا الصراع اللغوي وما يستتبع هذا من تطورات في أصواتها أو تغير في مدلولات ألفاظها واستعارة الألفاظ وتبادلها بين اللغات واخضاعها لقوانين الأصوات في اللغة المستعيرة وغير ذلك كل هذه الظواهر التي ذكرناها وغيرها لا يمكن أن تعرف على حقيقتها إلا إذا ألقت عليها الظواهر الاجتماعية ضوءا يكشف ما قد يخفى علينا من غزوات وحروب وما يستتبع هذا من تغلب أمة على أخرى ومن هجرات ترجع إلى طبيعة قاسية أو أرض مجدبة ومن انتشار(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5445",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دين جديد ينتزع ما سبقه من ديانات أو يعيش بجوارها متغلبا عليها ومن حضارات تندثر وأخرى تنتشر وما إلى ذلك من المظاهر المختلفة للحياة البشرية الاجتماعية المعقدة.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5446",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الفصل الرابع: علم اللغة والنفس الإنسانية",
        "content": "الفصل الرابع: علم اللغة والنفس الإنسانية أدت بحوث علماء الاجتماع في اللغة ومبالغتهم في الربط بين اللغة والمجتمع وإنكارهم أن يكون لغير الظواهر الاجتماعية أثر في اللغة كل هذا أدى إلى هجوم بعض العلماء عليهم ولا سيما علماء النفس الذين كتبوا عن العلاقة بين اللغة والفكر. ويقول في ذلك quot;فون در جابلنتسquot; G von der Gabelentz: quot;الإنسان لا يستخدم اللغة للتعبير عن شيء فحسب بل للتعبير عن نفسه أيضاquot;1. ويذهب بعض العلماء إلى أن الألفاظ ليست إلا رموزا تعبر عن المعاني الكامنة في النفس وهي ضرورية للتقدم العقلي لأنها هي التي تثبت كل خطوة يخطوها الذهن البشري وهم يشبهون ذلك بجيش يغزو بقعة من الأرض وينتصر على أهلها وينتشر في أرجائها ولكنه لا يستطيع أن يملكها إلا حين ينشئ فوقها الحصون التي يضع بها حاميته وهم يرون أن الألفاظ حصون الفكر وأنه لا وجود للفكر بدون اللغة ولذلك يرى هؤلاء أن علماء النفس لا علماء الاجتماع هم الذين يستطيعون أن يبينوا لنا كيف يظل المعنى حائرا في الذهن حتى يستقر في الكلمة المناسبة وحيئنذ يتحدد المراد منه ويثبت ويتضح. ويذهب هؤلاء العلماء إلى أن اللغة ضرورية للفكر حتى في رحلات التفكير الشخصية ويقولون إن الإنسان يفكر بينه وبين نفسه في  1 انظر: اللغة لفندريس 183.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5447",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أثواب من اللغة ويذهبون إلى أن quot;أحد لا يستطيع أن ينكر الأهمية العظمى للكلمات في أي نوع من التفكير حتى ذلك التفكير الذي يطلق عليه اسم quot;الكلام الداخليquot; inner speech. ومما لا شك فيه أننا مررنا جميعا بالتجربة العامة للأحلام وعرفنا أن أحلامنا تتبخر من أذهاننا بسرعة إذا لم نبادر بتسجيلها في كلمات. وكثيرا ما يظل الإنسان عاجزا عن تحديد خطة البحث الذي ينوي القيام به أو الطريقة التي يسلكها في مناقشته إلى أن يوضحهما ويبلورهما بوضعهما في تعبير لفظي. وقد برهنت تجارب التحليل النفسي على أن مخاوف اللاشعور سوف تنتهي تلقائيا إلى مجرد تخيلات ويزول أثرها فلا تكون عقدا أو تسبب كبتا في اللحظة التي تصاغ فيها هذه المخاوف في عبارات واضحة. فإذا جاوزنا ذلك إلى مستوى أعلى وجدنا أن التفكير المجرد لا يمكن إدراكه إذا لم يتحول المضمون الذهني الغامض المتميع إلى شيء مادي بطريق الصياغة اللفظيةquot;1. ولكل هذا يرى هؤلاء أن علماء النفس هم الذين يفسرون لنا كيف ينقل الإنسان فكره إلى غيره متخذا وجهة نظر الآخرين ملقيا من تفكيره المدركات الشخصية البحتة. مستبقيا المدركات العامة التي يفهمها هو ويفهمها غيره. ونحن لا ننكر هنا أن تكون للنفس البشرية أثر في الظواهر اللغوية كما سبق أن قررنا أن العلاقة وثيقة بين هذه الظواهر اللغوية والظواهر الاجتماعية. وقد لاحظ علماء النفس بحق أن مسائل كثيرة من علمهم تساعد مساعدة جدية على فهم الظواهر اللغوية فالتذكر والاسترجاع  1 دور الكلمة في اللغة لأولمان 202.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5448",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتخيل وتداعي المعاني والإدراك والانتباه والحالات الوجدانية المختلفة وغير ذلك من مسائل علم النفس هي التي تفسر لنا كيف يتعلم الطفل اللغة كلاما ثم كتابة وكيف يصوغ الإنسان عباراته ويكون جمله ليعبر عن أفكاره وكيف يفهم السامع ما يسمع ويدرك القارئ ما يقرأ من تلك الرموز الكتابية. ولكي تدرك مقدار أثر الخبرات السابقة في فهم الكلام لدى السامع ضع أمامك ما تقول به الإحصاءات اللغوية من أن quot;ما يحدث في الغالب خلال المكالمات التليفونية هو وصول 50 فقط من المحتوى الصوتي ولكن يحدث تعويض عن طريق معرفة السامع بالمحتوى الدلالي وعن طريق استنتاجه شبه الطبيعي المؤسس على خبراته وعاداته السابقة. ويلاحظ في مثل هذه الحالة أنه إذا ورد ذكر كلمة غير مشهورة كاسم أسرة مثلا فإن الحديث يتوقف طلبا لنطق الاسم بوضوح أو تهجيهquot;1. ولكل ذلك لا ينبغي أن ندخل في اعتبارنا الصورة التي تصاغ عليها الأفكار فحسب بل كذلك العلاقات التي توجد بين هذه الأفكار وحساسية المتكلم. وعلى ذلك فإن اللغة لا يصح أن تدرس على أنها أداة عقلية فحسب لأن الإنسان كما يتكلم ليصوغ أفكاره فإنه يتكلم ليؤثر في غيره من الناس وليعبر عن أحساسه وشعوره وعواطفه فهو يعبر باللغة عن  1 انظر: أسس علم اللغة لماريوباي 91.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5449",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفسه كما يعبر عن آرائه. بل إنه يمكن القول بأن التعبير عن آية فكرة لا يخلو مطلقا من لون عاطفي إلا إذا استثنينا التفكير العلمي أو اللغة العلمية التي يجب أن تكون معبرة عن الفكرة المحضة والحقيقة المجردة الخالية من الانفعالات النفسية. ويدلل quot;فندريسquot; على ملازمة الانفعال للتعبير عن الأفكار بقوله: quot;فمن النادر جدا -عندما تتسابق في ذهننا ونحن بصدد التعبير عن فكرة ما عدة عبارات مختلفة- أن تكون إحدى هذه العبارات عقلية محضة وأن تعبر عن استدلال منطقي بحت أو أن تصور حقيقة أو حادثا ما في بساطته العارية من كل لباس فإنني أرى حادثا يقع أمامي فأصيح راثيا لحال صاحبه: quot;آه! المسكين! quot; وأقابل صديقا لم أكن أتوقع لقاءه فأقول له: quot;أنت! هنا! quot; فهذه الجمل ذات قيمة انفعالية واضحة كل الوضوح فإذا صيغت في لغة المنطق الجدلية صارت: quot;أرثى لهذا المسكينquot; أو: quot;يدهشني أن أراك هناquot;. تخيل أني استعملت في الواقع هاتين الصورتين من صور الجملة أفتظن أنهما أيضا يخلوان من كل قيمة انفعالية قيمة تختلف بلا ريب عما في جملتي التعجب اللتين قيلتا في تلهف وإن كانت لا تقل عنها قرعا للذهن. بل قد يحس الإنسان فيهما إما رغبة في استخراج المغزى الأدبي من الحادثة وإما تفريعا للدهشة الناجمة من مقابلة صديق وإما كبتا لحركة من الحساسية شديدة العنف تحاول أن تنطلق من عقالها ولكن محاولة التخلص من إظهار العاطفة في هذه الحال ليست إلا إظهارا للعاطفةquot;1.  1 انظر: اللغة لفندريس 183.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5450",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويذهب quot;فندريسquot; بعد هذا إلى أنه لا تكاد توجد جملة -مهما كانت شائعة الاستعمال أو مبتذلة- تخلو من العناصر الانفعالية فإنني إذا قلت quot;حامد يضرب علياquot; بدا علي أني أعبر بكل بساطة عن علاقة بين شخصين يجمع بينهما حدث الضرب. وهذا على الأقل كل ما يزودني به التحليل المنطقي المزعوم. ولكن الواقع أن مثل هذه الجملة لا يمكن مطلقا أن تكون عبارة منطقية عن علاقة ما إذ إني أضيف إليها دائما ألوانا انفعالية فضرب حامد لعلي لا يمكن أن يكون عديم الأثر بالنسبة إلي إذ لو لم يكن له مساس بنفسي لما قلته. إذن فالجملة التي أنطق بها ذات قيمة تختلف عن القيمة التي تكون لها لو كنت قد قرأتها في كتاب من كتب التاريخ يدور فيه الكلام عن ملك ما اسمه quot;حامدquot; وملك آخر اسمه quot;عليquot; لا يعنيني من أمرهما شيء. ذلك لأن القصص التاريخي موضوعي دائما. وهذا هو ما يجعل التلميذ الصغير الذي يحفظ دروسه في التاريخ عن ظهر قلب يقبل دون تقزز على تعدد الفظائع التي ارتكبها بنو البشر في تناحرهم بعضهم مع بعض فهي لا تحركه لأنه يراها تقع في ماض سحيق تباعده عنه سنون طوال وإذن فهو يتسلى بها. وعلى العكس من ذلك لا نستطيع أن نقرأ دون أن نحس بقشعريرة تسري في أجسامنا خبرا لجريمة عادية وقعت أمام منزلنا فإني في المثال المتقدم أراني لدى نطقي بالجملة أحس في نفسي بعواطف مختلفة من الحنق أو العقاب أو التهديد أو الغضب أو الرضا أو التشجيع أو القبول أو الدهشة وذلك تبعا لما إذا كان حامد وعلي ابني أو طفلين غريبين عني وتبعا لسنهما وقوتهما وتبعا لميولي واتجاهاتي وتبعا لظروف أخرى كثيرة يمكن تصورها بسهولة.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5451",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه العواطف يمكن بطبيعة الحال التعبير عنه بواسطة التنغيم أو تغيير الصوت أو سرعة الحديث أو الشدة التي يركزها المتكلم على هذه الكلمة أو تلك أو بالإشارة التي تصحب الكلام. فالجملة الواحدة تحتمل عند النطق بها مئات ومئات من وجوه الاختلاف التي تقابل أشد ألوان العاطفة خفاء. والفنان الدرامي الذي يقوم بدوره في المسرح عليه أن يجد لكل جملة التعبير اللائق بها والنغمة الحقة التي تناسبها وذلك أوضح ما يلاحظ على مواهبه فالجملة التي يقرؤها في صحيفة تعد ميتة خالية من التعبير ولكنه ينعشها بنطقه وينفث فيها الحياة1. وإذن فمعرفة كلمات الجملة وتحليل عناصرها النحوية ليس معناه استخراج كل مكنوناتها بل يبقى بعد ذلك تقدير قيمتها الانفعالية. ويذهب quot;فندريسquot; إلى أن تقدير هذه القيمة الانفعالية quot;واجب يفرض نفسه على العالم النفسي الذي يدرس طبيعة العواطف وبدرجة مساوية على الفنان الذي يسعى إلى إبرازها على المسرح وعلى العالم اللغوي ولكن بدرجة أقل فهذه العواطف لا تعني هذا الأخير إلا عندما يعبر عنها بوسائل لغويةquot;2. كما يرى quot;فندريسquot; أن quot;الفرق الأساسي بين اللغة الانفعالية واللغة المنطقية ينحصر في تكوين الجملة. وهذا الفرق ينبثق جليا عندما نقارن اللغة المكتوبة باللغة المتكلمة فاللغة المكتوبة واللغة المتكلمة تبتعدان في  1 انظر: فصل quot;اللغة الانفعاليةquot; في كتاب: علم النفس اللغوي 37 38. 2 اللغة لفندريس 185.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5452",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفرنسية إحداهما عن الأخرى إلى حد أنه لا يتكلم إطلاقا كما يكتب ولا يكتب كما يتكلم إلا نادرا. وفي كل حالة هناك اختلاف في ترتيب الكلمات إلى جانب الاختلاف في المفردات وذلك لأن الترتيب المنطقي الذي تسلك فيه الكلمات في الجملة المكتوبة ينفصم دائما في الجملة المتكلمة إن قليلا وإن كثيرا فمن اللغة المكتوبة مثل هذه الجملة: quot;يجب المجيء سريعاquot; وquot;أما أنا فلا وقت عندي للتفكير في هذه المسألةquot; وquot;هذه الأم تكره طفلهاquot; ولكنها في اللغة المتكملة تتخذ صيغة مختلفة كل الاختلاف فيقال مثلا: quot;تعال بالعجل! quot; وquot;الوقت إيه دا يا أخي! هو أنا عندي وقت أنا علشان أفكر في المسألة دي! quot; وquot;ابنها! دي هي بتكرهه الأم دي! quot;. quot;ماذا يمكن أن يقال في جمل اللغة المكتوبة تلك الجمل المنسقة بما فيها من جمل تابعة وحروف وصل وأسماء موصولة وكل ما تحتوي عليه من أدوات وأقسام! إننا لا نقول إطلاقا في اللغة المتكلمة: quot;بعد أن نخترق الغابة ونصل إلى بيت الحارس الذي تعرفه بجداره الذي تكسوه أغصان اللبلاب سندور إلى اليسار ونسير حتى نجد مكانا مناسبا فنتغدى فيه فوق الأعشابquot; بل يقال: quot;حنخترق الغابة وبعدين نمشي لحد البيت إنت عارفه.. بيت الحارس.. إنت واخد بالك منو كويس.. البيت ده اللي جداره فارش عليه اللبلاب وبعدين نحود ع الشمال ونشوف مكان لطيف.. ونتغدى هناك ع الحشيشquot;1. فالعناصر التي تسعى اللغة المكتوبة في أن تسلكها في كل متماسك  1 اللغة لفندريس 191 192.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5453",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تبدو في اللغة المتكلمة منفصلة منفصمة مقطعة الأوصال بل إن الترتيب نفسه يختلف فيها عنه في الأولى كل الاختلاف إذ ليس هنا ذلك الترتيب المنطقي الذي تمليه قواعد النحو بل ترتيب له منطقه أيضا ولكنه منطق انفعالي قبل كل شيء فيه ترص الأفكار لا وفقا للقواعد الموضوعية التي يفرضها التفكير المتصل بل وفقا للأهمية الذاتية التي يخلعها عليه المتكلم أو التي يريد أن يوحي بها إلى سامعه. ويقول فندريس: quot;فكرة الجملة بالمعنى النحوي تتلاشى في لغة الكلام فإني عندما أقول: الرجل الذي تراه هنالك جالسا على الرمال هو ذلك الذي قابلته بالأمس عند المحطة. أراني أستخدم طرائق اللغة المكتوبة فلا أصوغ غير جملة واحدة ولكني لو تكلمت لقلت: شايف كويس الراجل ده.. عندك هناك.. قاعد قدامك ع الرمل.. أهو ده.. أنا شفته إمبارح.. كان ع المحطة. فكم يوجد من الجمل هنا! quot;1. ومن أمثلة اللغة الانفعالية في العربية الفصحى: قول العجاج الراجز: حتى إذا جن الظلام واختلط جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط إننا هنا لسنا في حاجة لتأويل النحاة وادعائهم حذف الوصف وأن الأصل: بمذق مقول فيه: هل رأيت الذئب قط وأن الجملة الطلبية معمولة لهذا القول المقدر2 فما قصد العجاج إلى شيء من هذا!  1 اللغة لفندريس 192. 2 انظر: خزانة الأدب 1\/ 276 وشرح ابن عقيل للألفية 2\/ 204.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5454",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول quot;برجشتراسرquot; معلقا على قول من يقول: quot;أميران هلك القو! quot; في حالة غضب وهياج: quot;واستعماله شبه الجملة quot;الجملة ذات الطرف الواحدquot; والاستغناء عن ربط الجمل بعضها ببعض من خصائص مبادئ اللغات ومن بقايا حالها الأولية البسيطة ولو لم تهج نفس القائل بل كان غافلا مطمئنا يؤدي فكرا لا يمازجه شيء من الغضب أو مثله لقال: إنا نجد للقوم أميرين فنخاف أن نهلك -أو مثل ذلك. quot;والكلام الخاص بهيجان النفس جنسان: أحدهما متكون من كثير مما يتكلم به بين الناس في مساعيهم اليومية وتعاطيهم شئون الحياة وخصوصا عند أقوام البلاد الجنوبية والسامية من بينها فإنا نراها أكثر حدة وتحركا من شعوب الشمال وإذا قرأنا الكتب كدنا أن ننسى حقيقة موقف اللسان في حياة الإنسان فإن الكتب مملوءة بالكلام الساكن المستوي. والجنس الثاني من الهيجان هو إلهام الشعر فنرى الشعر يميل إلى مثل ما يميل إليه الكلام الخاص بهيجان النفس من ترك الربط واستعمال أشباه الجمل وغير ذلكquot;1. وخلاصة القول في هذا الفصل أن النفس الإنسانية بما يعتورها من حالات الرضا والسرور والغضب والنفور والاستحسان والاشمئزاز وغير ذلك ينعكس أثرها على اللغة في تطورها وحياتها إذ تقبل النفس ألفاظا فتحيا وتعاف ألفاظا أخرى فتموت ويؤدي النبر المعبر عن الرضا أو الغضب إلى تغيير في النطق فتطول بعض المقاطع الصوتية وتقصر الأخرى وتتلاشى.  1 التطور النحوي 83.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5455",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا نرى أن دراسة العلاقة بين نفسية الشعوب المختلفة ولغاتها من واجبات اللغوي كذلك. ولا عجب بعد كل هذا إذا نشأ في علم النفس فرع من فروعه يدرس اللغة وأثر النفس الإنسانية على الظواهر اللغوية وهو فرع: quot;علم النفس اللغويquot;.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5456",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الفصل الخامس: علم اللغة والجغرافيا اللغوية الأطلس اللغوي",
        "content": "الفصل الخامس: علم اللغة والجغرافيا اللغوية الأطلس اللغوي الأطلس اللغوي ... الفصل الخامس: علم اللغة والجغرافيا اللغوية الأطلس اللغوي: عرفنا من قبل أن علم اللغة له صلة وثيقة بعلوم أخرى فقد درسنا من قبل شيئا من علم الاجتماع اللغوي وعلم النفس اللغوي كما عرفنا أن عالم اللغة لا بد له من الإلمام بعلم الفسيولوجيا أو وظائف الأعضاء وعلم التشريح وعلم الطبيعة في دراسة الأصوات اللغوية بأنواعها المختلفة. ونتحدث هنا عن صلة علم اللغة بعلم آخر هو quot;علم الجغرافياquot; فقد اقتبس علم اللغة منذ أكثر من نصف قرن مضى طرق علم الجغرافيا ليضع حدودا لغوية للهجات المختلفة في خرائط تبين معالم كل لهجة وتفرق بين لهجة وأخرى ولا تختلف هذه الخرائط عن خرائط الجغرافيا إلا في أن ما يدون عليها ظواهر لغوية تطلع القارئ على أدق الفروق في الأصوات والمفردات بين اللغات المختلفة واللهجات المتباينة. وتطلعنا هذه الخرائط على الاختلافات الصوتية بين المناطق المختلفة فقوم يجهرون أصواتا وقوم يهمسونها وطائفة تنطق الفتحة صريحة وأخرى تنطقها ممالة ولهجة تنبر الكلمة في مقطعها الأول وأخرى تنبر المقطع الأخير منها ... وهكذا. كما يبرز في هذه الخرائط الدرس الواسع للمفردات من حيث البنية والمترادفات المختلفة للمعنى الواحد واختلاف الألفاظ باختلاف المناطق اللغوية ومقدار انتشار الكلمات في الأقطار والأقاليم وغير ذلك مما يتيح لنا معرفة الواقع اللغوي للغة من اللغات سواء أكانت لغات فصحى أم مشتركة أم خاصة أم لهجات اجتماعية أم إقليمية أم عاميات خاصة(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5457",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الدراسة الجغرافية اللغوية تعد من أحدث وسائل البحث في علم اللغة. ولها وظيفة ذات أثر بالغ في الدراسات اللغوية في العصر الحديث لأنها تسجل الواقع اللغوي للغات أو اللهجات على خرائط يجمعها آخر الأمر أطلس لغوي عام. وتختص كل خريطة بكلمة أو بظاهرة صوتية معينة يبدو فيها الاتفاق أو الاختلاف بين المناطق اللغوية المتعددة. ومما لا شك فيه أن هناك تشابها بين لهجة إقليمية وأخرى أو بين لهجتين اجتماعيتين أو بين عاميات خاصة ما دامت هذه جميعا ترجع إلى أصل لغوي واحد. ولقد quot;كان إعداد الأطالس اللغوية أسبق في الوجود من معظم الإنجازات الوصفية الحديثة. وهو يعتمد إلى حد كبير على مفردات اللغة التي تعد في نظر الوصفيين في الدرجة الثانية من الأهمية ولكنه مع ذلك اتبع منهجا يمكن أن يوصف على الأقل بأنه وصفي وبأنه خير مثل للعمل اللغوي تحت ظروف البيئة المعينة. وعلى الرغم من أن هذا العمل قد بدأ أساسا على يد اللغويين التاريخيين لأغراض تاريخية في معظمها فإنه قد وضع الأساس لنموذج الدراسة الوصفية العملية في مجال البحث اللغويquot;1. وعلى الرغم من تقدم هذا الفرع من فروع الدراسة اللغوية في أوربا وأمريكا فإنه لا يزال غض الإهاب في بلادنا. وليس لدينا في لغتنا العربية إلا محاولة قام بها المستشرق الألماني: quot;برجشتراسرquot; G Bergstrasser لعلم أطلس لغوي لبلاد سوريا وفلسطين Sprachatlas von Syrien und Palastina نشره في ليبزج سنة 1915م. وسنتحدث عنه بالتفصيل بعد ذلك.  1 انظر: أسس علم اللغة لماريوباي 131.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5458",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا شك في أن المسح الجغرافي للهجات العربية المختلفة في البلاد العربية له فوائد جليلة أهمها: 1- دراسة هذه اللهجات لذاتها دراسة علمية عميقة لاكتشاف ما فيها من خصائص الصوت والبنية والدلالة والتركيب ولمعرفة التغييرات المختلفة التي تطرأ عليها من وقت لآخر. 2- إثراء الدراسات في العربية الفصحى نفسها إذ يتيح لنا ذلك المسح الجغرافي كتابة تاريخ هذه اللغة في عصورها المختلفة ويمدنا بوسائل علمية لمعرفة أقرب اللهجات العربية صلة باللغة الفصحى وأبعدها عنها. 3- يمدنا هذا المسح الجغرافي بالمعلومات اللازمة لمعرفة مدى امتداد اللهجات العربية القديمة في الوطن العربي ويفسر لنا النصوص المبتورة عن هذه اللهجات في تراثنا العربي. 4- يتيح لنا هذا العمل فرص الدراسة المقارنة لا بين اللهجات واللغة الفصحى فحسب ولكن بين اللغات السامية المختلفة كذلك ويقفنا على مصادر الكلمات الأجنبية هنا وهناك. وقد أبان الأستاذ quot;شتيجرquot; Steiger العالم اللغوي السويسري الذي له بهذا الموضوع عناية خاصة عن قيمة الأطلس اللغوي وأهميته للغة العربية بقوله في تقرير له: quot;وبالنسبة للغة العربية نقول: إن القيام بعمل أطلس لغوي لها سيحدث ثورة في كل الدراسات الخاصة بفقه اللغات السامية لأنه سيكمل من غير شك الدراسات التي تعتمد على النصوص القديمة بكشفه عن التطورات المتعلقة باللهجات وباللغات الشعبية العصرية. وسيكون لهذا الأطلس الفضل في إطلاعنا على تاريخ الأصوات(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5459",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتغيرات التي أصابت اللغة العربية في الأماكن المختلفة التي غزتها وعن مدى انتشارها وتأثرها بالمراكز الثقافية وتنوع مفرداتها إلى غير ذلك من المكتشفات التي لا يمكن أن تتم إلا إذا جمعت هذه المواد. إنه سيكون عملا ثقافيا من الطراز الأول وسيكون تحقيقه عنوان مجد وفخار في تاريخ الثقافة العالميةquot;1. ولا تنطوي دراسة اللهجات على فوائد لغوية فحسب بل إنها تفيد المؤرخين وعلماء النفس والاجتماع على حد سواء ويمكن لذلك أن يستعان بالأطالس اللغوية على هذه الدراسات التاريخية والنفسية والاجتماعية على أساس أمتن وأشمل. وفي هذا يقول quot;يودquot; Jud وهو أستاذ سويسري متخصص في اللغات الرومانية وهي: الفرنسية والإسبانية والإيطالية: quot;من المستحيل أن يكتب تاريخ صحيح للشعب الفرنسي أو الإيطالي أو الإسباني إلا إذا عرفت اللغات المحلية في تلك البلاد ودرست دراسة عميقة. تلك حقيقة خطيرة أصبحت مقررة معروفةquot;2.  1 انظر: الأطلس اللغوي للدكتور خليل عساكر 379. 2 انظر: الأطلس اللغوي للدكتور خليل عساكر 380 وقد عمل quot;يودquot; أطلسا لغويا لإيطاليا وجنوب سويسرا مع quot;يابرجquot; Sprach - und Sachatlas ltaliens und der Sudschweiz 1928 1940.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5460",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "طريقة عمل الأطلس اللغوي",
        "content": "طريقة عمل الأطلس اللغوي مدخل ... طريقة عمل الأطلس اللغوي 3: بدأت فكرة عمل الأطلس اللغوي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي. وكان رائدا هذا النوع من الدراسة التي اعترف علماء اللغات بما لها من نفع في حل المشكلات اللغوية هما: quot;قنكرquot; Wenker الألماني وquot;جليرونquot; Gillieron الفرنسي. وقد قام كل واحد منهما بعمل أطلس لبلاده ظهر أحدهما وهو الأطلس اللغوي لفرنسا بين عامي 1902-1910 وعنوانه: Atlas linguistique de la France ولم يتم حتى الآن نشر الأطلس الألماني وإن نشر جزء كبير منه فقد نشرت الدفعة الأولى منه وكانت مكونة من ست خرائط في عام 1881م. ومنذ عام 1926م أخذت طباعة الخرائط تتوالى على نطاق ضيق تحت إشراف quot;فريدهquot; Wsede. وقد انتقلت فكرة عمل الأطالس اللغوية إلى بعض البلاد الأخرى كإيطاليا وسويسرا والسويد والنرويج والبرتغال وإنجلترا أي أنها شملت معظم بلاد أوربا بل تعدتها إلى أمريكا وبعض البلدان الشرقية. وفيما يلي وصف للطريقتين الألمانية والفرنسية في عمل الأطالس اللغوية.  1 انظر: الأطلس اللغوي للدكتور خليل عساكر 381-384 ومناهج العمل في الأطالس اللغوية للدكتور سعد مصلوح 109-112.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5461",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الطريقة الألمانية",
        "content": "1- الطريقة الألمانية: هذه الطريقة ابتكرها وقام بتنفيذها quot;فنكرquot; Wenker وقد بدأ عمله بجمع الخصائص اللهجية في مساحة ضيقة هي مدينة quot;دوسلدورفquot; وما حولها عام 1876م ثم وسع ميدان البحث تدريجيا حتى شمل الإمبراطورية الألمانية كلها في 49363 جهة أي ما يقرب من خمسين ألف نقطة تسجيل. وتتلخص طريقته في أنه ألف أربعين جملة تمثل أهم ما يجري على ألسنة الناس في حياتهم اليومية بألمانيا وطبعها على شكل استمارة بها بيانات عن الراوي والمسجل اللغويين والجهة التي سجلت فيها اللهجة. وبعد ذلك تأتي الجمل الأربعون على النحو التالي:(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5462",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صحيفة أسئلة لغوية خاصة باللهجات الألمانية الجهة التي سمعت فيها اللهجة وسجلت: المركز: المقاطعة:(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5463",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أرسلت هذه الاستمارات إلى الجهات المختلفة في ألمانيا والتي بلغت حوالي خمسين ألف جهة بصفة رسمية وعلى نفقة الحكومة أما المسجلون الذي سمعوا الهجات الألمانية من أفواه الرواة ودونوها فكانوا في معظم الأحوال من معلمي المدارس الأولية نظرا لمعرفتهم بأحوال القرى بسبب إقامتهم بها واتصالهم بالناس اتصالا كبيرا ثم لثقافتهم التي أهلتهم لتسجيل النطق وتصويره كتابيا تصويرا قائما على أساس وإحساس لغويين لا بأس بهما ولا غبار في معظم الحالات. وبعد أن تجمع الإجابات في المركز الرئيسي لعمل الأطلس يبدأ بعمل خريطة لكل كلمة على حدة وذلك بأن تفرغ أولا صور اللفظ وصيغه ومترادفاته على خرائط تفصيلية تشتمل على بلاد الأقاليم جميعها ثم تحدد عليها المناطق اللغوي المختلفة. وبعد هذا ترسم الخريطة العامة على ضوء الخرائط التفصيلية وتبين على هذه الخريطة العامة الحدود النهائية للمناطق اللغوية على وجه الإجمال.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5464",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الطريقة الفرنسية",
        "content": "2- الطريقة الفرنسية: سادت هذ الطريقة فترة طويلة في عمل الأطالس اللغوية وكيفيتها أن تعمل خريطة للإقليم الذي يراد وضع أطلس لغوي له وتنتخب منه قرى وبلاد يلاحظ في كل منهما أن تمثل إلى حد كبير البيئة اللغوية التي توجد البلدة أو القرية فيها. وقد بلغ مجموع هذه البلاد في أطلس إيطالي حوالي أربعمائة بلدة. ثم يؤلف كتاب خاص يعرف بكتاب الأسئلة اللغوية يحتوي على ألفي سؤال أو على ألفين وخمسمائة. ويراعى في الأسئلة ما يلي: 1- أن تكون شاملة لأهم الأشياء التي تشاهد في المدن والقرى على السواء. 2- أن تكون محتوية على أكثر الألفاظ شيوعا في الحياة اليومية. 3- ترتيب الأسئلة ترتيبا موضوعيا بحيث يختص كل جزء من الأطلس بموضوع أو بعدة موضوعات. ومن أمثلة ذلك في الأطلس اللغوي لإيطاليا: أ- أسماء الأهل وذوي القربى كالعم والخال والأخ والأخت وغيرهم. ب- أطوار العمر والميلاد والزواج والموت وما يتعلق به. ج- جسم الإنسان وصفاته من طول وقصر وبدانة ونحافة وغيرها. د- أسماء الصناعات والصناع. هـ- النقود والتجارة والأعداد. و الوقت وأقسامه وظروف الزمان وظروف المكان. ز- الأرض والمعادن. ح- الأجرام السماوية والظواهر الجوية والأشجار والأزهار. ط- الملابس والأقمشة والغزل والنسج والحياكة والغسل ... إلخ وتأليف الكتاب الخاص بالأسئلة من أهم الأشياء التي تراعى في هذا العمل. وبعد هذا تعمل منه طائفة من النسخ تعطي للمسجلين اللغويين الذين ينبغي أن يكونوا مدربين تدريبا كاملا من الناحية الصوتية فيذهب المسجل إلى القرية أو المدينة ويقضي بها أربعة أيام أو خمسة يسأل في أثنائها بعض ثقاتها عن جميع ما ورد في كتاب الأسئلة(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5465",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مستوضحا إياهم ما يحتاج إلى إيضاح وواقفا منهم على التعبير الدقيق والنطق الصحيح لكل ما يراد معرفته والإجابة عنه في الكتاب المذكور مدونا الإجابات في الصفحات المقابلة للأسئلة. وعلى المسجل اللغوي أن يصور بقدر الإمكان ما يراه غريبا غير مألوف في البلاد التي يزورها من مختلف أنواع الملابس: والأدوات المنزلية والآلات الزراعية والصناعية مسجلا أسماءها المختلفة لأن كثيرا من هذه الأشياء في تغير دائم فمنها ما يرقى ومنها ما يفنى تمام. أما الشخص الذي توجه إليه الأسئلة وهو ما يطلق عليه اسم: quot;الراوي اللغويquot; فيجب أن تتوفر فيه الأمور التالية: 1- أن يكون من صميم أبناء البلدة التي يعيش فيها. 2- ألا يكون قد نزح عنها إلى بلاد غيرها ثم عاد إليها حتى لا تتأثر لهجته الخاصة بمؤثرات خارجية أو تختلط بلهجات أخرى. 3- أن يكون صريحا صادقا مخلصا في الإجابة على ما يوجه إليه من أسئلة لا يداور السائل ولا يطوي عنه شيئا. 4- ألا يكون متأثرا بعوامل ثقافية يكون لها دخل في تغيير لهجته. 5- أن يكون سليم مخارج الأصوات تام القدرة على فهم السؤال والتعبير عن نفسه وعلى إدراك المراد يقظ خبير فطن. بهذه الشروط يستطيع مثل هذا الراوي اللغوي أن يمثل بلدته أو قريته تمثيلا لغويا هو أدنى ما يكون إلى الصواب. وإذا تم ارتياد المدن والقرى المعينة على الخريطة التي وضعت أساسا للعمل جمعت صيغ اللفظ ومرادفاته في البلاد المختلفة وأخذ في دراستها(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5466",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وترتيبها تمهيدا لوضعها في شكلها النهائي وصورتها الأخيرة على الخريطة ويكون ذلك بكتابة اللفظ مكان القرية أو البلدة التي يجري اللفظ فيها على ألسنة أهلها. ويشرح quot;ماريوبايquot; طريقة عمل الأطلس اللغوي فيقول: quot;يرسل جامعو المادة اللغوية المطلوبة إلى الأماكن المحلية التي يقع عليها الاختيار من إقليم ما رسمت حدوده لعمل خرائط له مع الاستعانة براو يمثل المتكلمين المحليين. quot;والغرض من ذلك السير في الطريق السليم للتزود بمجموعات الكلمات أو العبارات أو الجمل أو حتى مدلولاتها التي سبق إعداد مقابلاتها. وكلما كان الراوي اللغوي أقل ثقافة كان أفضل لأن المتعلمين أو الأكثر تعلما في المنطقة تتأثر لغتهم بمعلوماتهم واحترام اللغة الأدبية الوطنية. quot;وفي حالة المسميات الممكن تصويرها تستخدم الصور حتى لا يقع الراوي اللغوي تحت تأثير صيغة الكلمة الموجودة في السؤال. وبعد ذلك فإن المادة اللغوية التي ينطقها الراوي اللغوي إما أن تكتب بالطريقة الصوتية أو تسجل على جهاز تسجيل أو تستخدم الطريقتان معا. وفي مرحلة المقابلة والمعارضة فإن كل كلمة أو عبارة أو اصطلاح يوضع على خريطة مستقلة كبيرة للمنطقة. ويحتوي الأطلس اللغوي لفرنسا -على سبيل المثال- على خريطة منفصلة كبيرة لكلمة quot;حصانquot; كما تستعمل في لغة الكلام في حوالي خمسمائة منطقة فرنسية مختلفةquot;1.  1 أسس علم اللغة 132 133.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5467",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الفرق بين الطريقتين",
        "content": "الفرق بين الطريقتين: تنحصر الفروق بين الطريقتين: الألمانية والفرنسية في عمل الأطالس اللغوية فيما يلي: 1- الطريقة الألمانية تمتاز بالشمول لأنها لا تترك جهة إلا ذكرت رواية اللفظ فيها. 2- الطريقة الفرنسية أدق من الألمانية لأن المسجلين اللغويين قد دربوا التدريب الكافي في مسائل اللغويات والأصوات وبذلك يعدون ثقة فيما يدونون عن الرواة اللغويين. 3- الطريقة الفرنسية طريقة مباشرة في الأسئلة فليس هناك نموذج يمكن أن يؤثر على انطلاق الراوي على سجيته بعكس الطريقة الألمانية لأن جملها الأربعين أسئلة بطريقة غير مباشرة قد تؤثر على لغة الراوي ولذلك كانت الطريقة الألمانية أقل دقة من الطريقة الفرنسية في هذه النقطة كذلك. quot;وهناك واحد من أهم العيوب التي تقلل من قيمة الأطلس اللغوي وهو أنه لا يثبت على مر الزمن ما دامت اللهجات المحلية تتغير ربما بدرجة أسرع من اللغة الأدبية. ولهذا فإنه في بعض الأحيان يعاد إجراء عملية المسح اللغوي بعد مرور سنوات عدة ويصبح من الممكن حينئذ عمل مقارنة بين نتائج الأطلسين وتكوين صورة شبه تاريخية عن التغيرات المتشابكة في كلام مجتمع معينquot;1.  1 أسس علم البلاغة 133.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5468",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "محاولات &quot;برجشتراسر&quot; في هذا الميدان",
        "content": "محاولات quot;برجشتراسرquot; في هذا الميدان 1: برجشتراسر: مستشرق ألماني مشهور ولد في عام 1886م ونال درجة الدكتوراه من جامعة ليبزج سنة 1911م برسالته عن quot;استعمال حروف النفي في القرآن الكريمquot; وحاضر في جامعات: ليبزج وبرسلاو وهيدلبرج واستقر به المطاف أخيرا في ميونخ سنة 1926م وانتخب عميدا لكلية الآداب بها سنة 1928م. وفي العام الدارسي 1929\/ 1930م دعته كلية الآداب بالجامعة المصرية القديمة لإلقاء محاضرات في النحو المقارن بعنوان: quot;التطور النحوي للغة العربيةquot; وقد طبعت في مصر سنة 1930م. ثم دعته الحكومة المصرية مرة ثانية في العام الدراسي 1931\/ 1932م ليلقي محاضرات في الجامعة عن: quot;نقد النصوص ونشر الكتبquot; وقد طبعت في كتاب بالقاهرة سنة 1969م في مركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية. وكان quot;برجشتراسرquot; يكره هتلر ودعوته إلى النازية وتفضيله الحديد على الزبد وإيثاره العلوم العملية على العلوم النظرية وكان لا يرى مانعا من حمل بندقيته والخروج لمحاربته فدفع هتلر إليه بمن يقتله. وكان برجشتراسر مغرما بتسلق الجبال ففي إحدى المرات حين كان يتسلق الجبال ومعه طالب من طلبته إذ تعلق الطالب بقدمه فهوى حيث لقي حتفه في أغسطس سنة 1932م. أما أطلسه اللغوي الذي عمله لبلاد سوريا وفلسطين فقد قام بعمل تسجيلاته كلها بنفسه في عام 1914م بعد أن حصل على إجازة  1 انظر: الجغرافيا اللغوية وأطلس برجشتراسر للدكتور رمضان عبد التواب.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5469",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من جامعة ليبزج ليقضي شهورا في بلاد الشرق فسافر إلى الآستانة ومنها إلى سوريا وفيها تنقل بين بلادها باحثا وراء اختلاف اللهجات الدارجة بها فمكث أولا في دمشق ثم سافر إلى الجنوب في معان ثم إلى حلب في الشمال وفلسطين ولبنان. وكانت حصيلة هذه التسجيلات أن وضع أطلسا لغويا لسوريا وفلسطين هو عبارة عن 42 خريطة تفصيلية وواحدة إجمالية مع شرح لغوي في كتاب مستقل طبع في ليبزج سنة 1915م. وسنعرض فيما يلي لطريقة quot;برجشتراسرquot; في عمله هذا كما بين هو ذلك في مقدمته لأطلسه إذ ذكر أن بحث اللهجات العربية قبله كان مقصورا على دراسة كل لهجة محلية دراسة مستقلة وبين أن هذه الدراسات السابقة تفتقر إلى التكملة عن طريق دراسة الفروق اللغوية في مناطق كبيرة باستخدام الجغرافيا اللغوية. وقد استخدم quot;برجشتراسرquot; الطريقة الألمانية في عرض جمل معينة علي راوي اللهجة غير أنه اختار جملا يتصل بعضها ببعض في سياق قصة من القصص الشائعة في المنطقة وعلل للسر في اختياره لتلك الطريقة بأن المقارنة عن طريق قوائم الكلمات لا يمكن معها درس الظواهر النحوية التي تحتاج إلى التراكيب فقال في المقدمة: quot;ويواجه تدبير المادة اللغوية القابلة للمقارنة صعوبات كبيرة بصرف النظر عن الصعوبات الأخرى التي تعترض سبيل تسجيل اللهجات فقد يكون من السهل عمل قوائم كلمات لموضوع ما ولكن مثل هذه القوائم -كما هو معروف- لا تحتوي في الغالب إلا على أسماء وأعداد وقد تحتوي على أفعال وصفات وحروف. غير أننا نفتقد هنا الأمر(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5470",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي لا يزال كل شيء بالنسبة لعرض اللهجة عرضا كاملا نوعا ما وهذا الأمر هو التركيب موضوع دراسة النحو فإنه لا يمكن الحصول عليه بهذه الطريقة مطلقا فيما عدا بعض التصريفات النحوية التي قد يخرج بها المرء بعد ساعات طويلة من الأسئلة. وهكذا لم تبق إلا طريقة واحدة وهي تسجيل نص متكامل أو على الأقل جمل متكاملة غير أن مثل هذا النمط من السلوك في معالجة اللهجة عن طريق النص الكامل تصعب معه المقارنة الكاملة المطلوبة فلم يبق إلا أن يقسم النص إلى جمل صغيرة وينطق بها أمام الشخص الذي يمثل اللهجة quot;الراويquot; وهو يعيدها منطوقة بلهجته. وهذا أمر خطير بالطبع ويحتاج إلى حذر شديد للوثوق من أن الراوي يتحدث بلهجته حقا ولا يحاول حسبما يستطيع أن يردد ما يسمعه من غيره غير أنه لا يجوز لنا أن نبالغ في رفض الصيغ التي تشبه نظائرها في نطق المسجل أمام الراوي. وقد حدث لي مرات كثيرة. أن الأهالي عندما كنت أسأل أحد البدو في حضورهم كانوا يحاولون -حينما يفهمون ما أريد- أن يصححوا للبدوى كل الصيغ الغريبة التي ينطق بها على سجيتهquot;1. وقد ذكر quot;برجشتراسرquot; الصعوبات التي قابلته في عمله الذي تولاه بنفسه في منطقة واسعة ومدة قصيرة نسبيا فقال: quot;ومن القواعد المقررة أنه لا يجوز الاعتقاد فيما يرويه العربي عن لهجة لا يتحدثها هو بنفسه. وإلى جانب هذا تأتي صعوبات أخرى وعلى الأخص عندما يكون في المكان الذي تبحث لهجته تعبيرات واصطلاحات أخرى غير التي ألقاها المسجل  1 انظر: Sprachatlas S2.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5471",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمام الراوي فإن المرء لا يحصل عليها عندئذ إلا بطريق الصدفة أو في حالة ما إذا كان راوي اللهجة شخصا ذكي الفؤاد. quot;وعلى العموم تظهر الطريقة المبينة هنا الفروق بين اللهجات أقل مما هي عليه في الواقع وإنه ليفترض دائما حتى الآن أن الراوي قد أفلح عموما في فهم ما يريده المرء منه quot;وذلك عسير مع البدو خاصةquot; وأنه ذكي بدرجة كافية فقد اضطررت إلى قطع التسجيلات في مرات كثيرة عند أول حديث مباشر في النص الذي علمته لأن الراوي لم يكرره على أنه حديث مباشر بضميره المناسب. quot;وقد تضاعفت هذه الصعوبات بسبب بعض الأمور الأخرى وقبل كل شيء بسبب ضيق الوقت الذي أملكه إذ اضطررت للقيام بتسجيلاتي كلها في 45 يوما في منطقة ذات أبعاد هائلة. وهكذا أصبحت مراكز التسجيل أقل مما كنت أرغب وفيما عدا ذلك كان لا بد أن يقصر النص المعد للتسجيل وأن يصرف النظر في كثير من الحالات عن فحص التسجيل ومراقبته بسبب ضيق الوقت وقد تسببت العجلة كذلك في أنني لم أكن حذرا في انتقاء رواة اللهجة إذ يجب أن يختاروا من بين الأفراد الذين لم يتعرضوا لأي تأثير أجنبيquot;1. وقد بين quot;برجشتراسرquot; بعد ذلك كيف اختار النص الذي عرضه على رواة اللهجة فذكر أنه أخذ القصة المعروفة بقصة quot;الفلاح والثور والحمار والديكquot; في صيغتها الدمشقية لكي تفهم في المنطقة كلها من كتاب quot;أوستروبquot; Oestrup غير أنه أعاد كتابتها مرة أخرى حتى يبتعد  1 انظر: Sprachatls S 2-4.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5472",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الصيغ الفصيحة فيها ولكي يتأكد من عربيتها الدمشقية بعد هذا كله عرضها على أحد الرواة من دمشق فأقرها. وفيما يلي جزء من هذه القصة: quot;1quot; كان فيه رجل فلاح quot;2quot; بيعرف كلام الحواوين quot;3quot; وعندو حمار وتور quot;4quot; التور يحرت الأرض quot;5quot; والحمار يركب عليه الفلاح quot;6quot; يوم من الأيام قال التور للحمار quot;7quot; أنا طول النهار باشتغل quot;8quot; وإنته بتقعد quot;9quot; ما بتعمل شي منوب quot;10quot; ياريتني متلك يوم واحد quot;11quot; إعطيني نصيحة إيشما كان quot;12quot; شو بدي أعمل quot;13quot; قاللو الحمار عندي نصيحة quot;14quot; قاللو فرجيني شو عند quot;15quot; قاللو الليلة لا تاكل عليقك quot;16quot; بيجي صاحبنا بيشوفك quot;17quot; بيظن أنك ضعيف quot;18quot; بيد شرك يومين تلاته quot;19quot; قاللو التور إيو الله هادا راي quot;20quot; رايح أعمل هيكquot;. وفيما يلي أمثلة من دراسة quot;برجشتراسرquot; الجغرافية في النواحي المختلفة: ففي الناحية الصوتية مثلا: لاحظ quot;برجشتراسرquot; أن quot;الكافquot; يختلف نطقها بين البدو والحضر وأن الصوت quot;تشquot; لا يسود على العموم في الحضر إلا في منطقة صغيرة وعلى الأخص في تلك الجهات التي تحول فيها البدو إلى مستوطنين في العصر الحديث وأن المدن كلها تنطق بصوت الكاف وأن السلط تنطن quot;تشquot; فيما عدا المتعلمين يها فهم ينقطون بالكاف وأن منطقة quot;عنيزةquot; في الشمال تنطق بصوت quot;تسquot; بدلا من الكاف وأن في شمال منطقة quot;تشquot; الحضرية يتأرجح النطق بين quot;تي - Tyquot; وquot;تشquot; كما في منطقة quot;سولمquot; مثلا. وبالنسبة إلى الصيغ: لاحظ quot;برجشتراسرquot; مثلا أن الضمير quot;نحنquot; ينطق: quot;نحناquot; بين الحضريين في الشمال وعدد قليل جدا من البدو(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5473",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وينطق quot;إحناquot; بين الحضريين في الجنوب والبدو في الغرب وينطق: quot;حناquot; بين البدو في الشرق كما يذكر أن عددا قليلا من البدو ينطق به: quot;لحناquot;. وفي مجال المفردات: quot;يذكر quot;برجشتراسرquot; أن البدو يستخدمون في معنى: quot;الآنquot; مثلا: كلمة quot;هسعquot; أو هساعquot; وكذلك الحضريون في شرقي الأردن. أما باقي الحضريين فإنهم يستخدمون: quot;هلقquot; أو quot;هلأquot; أو هلقتquot; أو quot;هلاتquot; وما أشبه ذلك. وكذلك أيضا: quot;إساquot; أو quot;هلقتquot; أو quot;هلئتquot;. كما يذكر أن الحضر في الجنوب الغربي يقولون: quot;في عرضكquot; أو quot;بعرضكquot;. أما البدو هناك فيقولون: quot;دخالكquot; وباقي المناطق تقول: quot;دخيلكquot;. هذه بعض أمثلة لما في هذا الأطلس اللغوي من ملاحظات لغوية قيمة. ويلاحظ في هذا العمل أنه ككل دراسة جغرافية للغة -وصفي بحت أي أنه يعني بالواقع اللغوي ويسجله ولا يهمه البحث عن الأسباب والدواعي التي قادت إليه أو بمعنى آخر: لا يعني بأصول الظواهر اللغوية. وقد أشار quot;برجشتراسرquot; في خاتمة أطلسه إلى ذلك فقال: quot;وهذا البحث يرمي إلى توضيح الصلات اللغوية الحاضرة بين سوريا وفلسطين. وأما بحث تطورها التاريخي فهو عمل قائم بذاته ويحتاج في تنفيذه إلى النقل الواسع عن المراجع التاريخية. وعلى العكس من ذلك لا تكمل البحوث التي تتعلق بلغة سوريا وفلسطين ولا تلك التي تتعلق بفتح العرب لهذه المنطقة إلا بمعرفة الصلات اللغوية الحاضرة وإذا كان الفتح العربي لهذه المنطقة قد أدى إلى اندثار اللغة الآرامية فإن هذا البحث يحتاج إلى تكملة من جانب(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5474",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة الآرامية ممثلة في بحث تأثير الآرامية على العربية وأثر العربية في اللهجات الآرامية الباقية وهي لهجة quot;معلولةquot; من ضواحي دمشقquot;1. ويتحدث quot;أنطوان مييهquot; عن صعوبة تسجيل اللهجات فيقول: quot;فإذا كان الأمر يتعلق بلغة محلية نجد أن الأشخاص الذين يستخدمونها محرومون عادة من كل ثقافة لغوية لوصفها. أما الأجانب ففضلا عن أنهم يفهمونها فهما غير كامل مع تفاوتهم في ذلك فإنهم يجدون مشقة في تمييز الأشخاص الذين يتكلمونها على نحو عادي بل إنهم عندما يعثرون على هؤلاء الأشخاص لا يستطيعون بسهولة أن يأخذوا عنهم المعلومات اللازمة وذلك لأن هؤلاء الأشخاص أنفسهم لا يعون على وجه دقيق الطريقة التي يتكلمون بهاquot;2.  1 انظر: Sprachatas S 53-54. 2 علم اللسان لأنطوان مييه 448 449.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5475",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الفصل السادس: اللغة المشتركة واللهجات",
        "content": "الفصل السادس: اللغة المشتركة واللهجات من المسلم به عند اللغويين أن معظم اللغات الأدبية في العالم توجد بجانبها مجموعات من اللهجات المحلية والاجتماعية واللغات الخاصة. هذه اللغات وتلك اللهجات تسير كلها جانبا إلى جنب لا في الأقاليم وحدها بل في داخل المدن الكبرى أيضا ففي جميع العواصم الكبرى الراقية نجد لغات الصالونات الأدبية ولغات العلماء المثقفين وغيرهم كما نجد لغات العمال والعاميات الخاصة التي تتكلم في حواشي المدينة. وقد تختلف هذه اللغات بعضها عن بعض إلى حد أنه قد يعرف الإنسان إحداها دون أن يفهم الأخرى. على أنه من الملاحظ كذلك أن الإنسان قلما يعيش محصورا في مجموعة اجتماعية واحدة ولذلك كان من النادر أن تبقى إحدى اللغات دون أن تنفذ إلى مجموعات اجتماعية مختلفة. ومن المشاهد أن كل فرد يحمل لغة مجموعته ويؤثر بها على لغة المجموعة المجاورة التي يدخل فيها أو يتأثر بلغة هذه المجموعة. ولتقريب ذلك إلى الأذهان يضرب لنا اللغويون1 مثلا بأخوين يعيشان معا ولكنهما يمارسان مهنتين مختلفتين كل واحد منهما يحتك في موقعه بمجموعات مختلفة ويأخذ عن أفرادها اللغة بالضرورة مع عادات التفكير والأعمال والآت المهنة وبذلك ينشأ في كل يوم من الأخوين  1 انظر: اللغة لفندريس 307.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5476",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اختلاف لغوي يؤدي بهما إلى التحقق من اختلاف لغتيهما بعض الشيء إذا لم ير أحد أخاه زمنا طويلا. ولكن هذا الاختلاف يزول في كل مساء بفضل عودة الصلة بينهما من جديد. إن هذين الأخوين يخضعن في الواقع لتيارين متعارضين يتبادلان التأثير عليهما ومع أنهما لا ينفصل أحدهما عن الآخر إلا بضع ساعات من النهار فإنهما يجدان اللغة التي يتفاهمان بها في حاجة دائمة إلى التطهير من عناصر التفرقة التي تفد عليها من الخارج. وهذا الميلان المتعارضان اللذان يوجهان اللغة في طريقين متباينين هما: عامل quot;التفريق اللغويquot; وعامل quot;التوحيد اللغوي. فالتفريق يؤدي إلى انفصالات تزداد تعددا مع الزمن وتكون النتيجة: تفتت اللغة تفتتا يزداد بازدياد استعمالها إذ تضطرها إلى هذا التفتت مجاميع الأفراد التي تترك وشأنها دون احتكاك بينها. غير أن هذا التفريق اللغوي لا يصل إطلاقا إلى تمامه لأن سببا حيويا يقف في طريقه ويعمل دائما على مناهضته ألا وهو عامل التوحيد الذي يعيد التوازن اللغوي. ومن صراع هذين العاملين: عامل التفريق وعامل التوحيد تنتج أنواع اللغات المختلفة لدى الشعب الواحد من لغات خاصة واجتماعية ومحلية ولهجات إقليمية ولغة مشتركة. وتقوم اللغات المشتركة دائما على أساس لغة موجودة تتخذ لغة مشتركة من جانب أفراد وجماعات تختلف لديهم صور التكلم1. والظروف التاريخية هي التي تفسر لنا تغلب هذه اللغة التي اتخذت  1 انظر: اللغة لفندريس 328.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5477",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أساسا وتعلل انتشارها في جميع مناطق التكلم المحلي المشتركة فهي دائما لغة وسطى تقوم بين لغات أولئك الذين يتكلمونها جميعا. هذه هي السمة الأساسية لكل لغة مشتركة وإذا أتيح لها أن تنتشر في قطر من الأقطار أو في دولة من الدول أخذت العناصر المشتركة التي تدخل في تكوينها في الازدياد ويؤدي ذلك بالضرورة إلى النزول بمستواها كلما ازدادت انتشارا وازدادت العناصر التي تستعيرها من صور اللهجات المحلية. أما عوامل قيام هذه اللغات المشتركة فترجع إلى التفوق السياسي والديني والاقتصادي والأدبي والاجتماعي ونضرب على ذلك مثلا من اللغة العربية فقد انقسمت اللغة العربية منذ أقدم عصورها إلى لهجات كثيرة تختلف فيما بينها في كثير من الظواهر الصوتية والدلالية كما تختلف في مفرداتها وقواعدها تبعا للقبائل المختلفة التي تتحد ظروفها الطبيعية والاجتماعية أو تتباين هذه الظروف. ثم أتيحت لهذ الهجات العربية فرص كثيرة للاحتكاك بسبب التجارة تارة وتجاور القبائل تارة أخرى وتنقلها في طلب الكلأ والمرعى أو تجمعها في مواسم الحج والمعاملات التجارية في الأسواق واللقاء في الحروب الأهلية والغزوات وأيام العرب وما إليها. وعندما اشتبكت هذه اللهجات في صراع لغوي كان النصر فيها للغة مشتركة استمدت أبرز خصائصها من لهجة قريش التي طغت على سائر اللهجات الأخرى فأصبحت لغة الأدب بشعره ونثره ولغة الدين ولغة السياسة والاقتصاد. أما العوامل التي ساعدت لغة قريش على أن تتبوأ -دون غيرها- هذه المكانة فإنها نفس العوامل التي تحدثنا عنها من قبل فقريش كانت(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5478",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تتمتع بمنزلة دينية خطيرة قبل الإسلام لأن القرشيين كانوا جيران بيت الله الحرام وسدنته كما كانت القبائل العربية على اختلاف منازلها تحج إلى البيت وتقدم القرابين إلى أصنامهم وأوثانهم المبثوثة حول الكعبة. وإلى جانب هذا العامل الديني كان القرشيون يتمتعون بسلطان اقتصادي كبير لأنهم كانوا من أمهر العناصر العربية وأنشطها وفي يدهم جزء كبير من تجارة الجزيرة العربية ينتقلون في بقاعها من سوريا شمالا إلى أقاصي اليمن جنوبا فهم في الشتاء يرتحلون إلى اليمن وفي الصيف يذهبون إلى الشام ولا يكادون يستقرون في مكان إلا بمقدار الزمن الذي يحدده لهم البيع والشراء. وقد أتاح لهم هذا النشاط التجاري ثراء كبيرا ومن ملك المال واحتضن الدين. فقد تحقق له سلطان سياسي قوي ولهذا كله كانت اللغة القرشية أقوى اللغات أثرا في تكون اللغة العربية المشتركة أو العربية الفصحى. وإذا كانت الأقاليم تختلف فيما بينها في لهجاتها فإن طبقات الناس التي تعيش في داخل كل إقليم تختلف هي أيضا في لغاتها فإن الطبقة الغنية ذات الجاه والنفوذ المادي والسيطرة السياسية تخالف في كلامها دون شك طبقات العمال والجنود والتجار والزراع وغيرها من الطبقات الأخرى. كما أن الفارق بين الطبقات الاجتماعية في الثقافة والتربية والتفكير ومستوى المعيشة والعادات والتقاليد. كل هذا وغيره يترك أثرا كبيرا في لهجات هذه الطبقات الاجتماعية المتفاوتة في طرق التعبير واستعمال المفردات ودلالتها وتكوين الجمل وما إلى ذلك من الظواهر اللغوية المختلفة.(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5479",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه اللهجات الاجتماعية1 لا تتميز تميزا واضحا إلا في المدن الكبيرة حيث يتكاثف السكان ويزدحم الناس وتنشط الحركات الاقتصادية وتعدد المهن والحرف. وسواء أكانت اللهجات محلية أم اجتماعية فإنها تمت بصلة وثيقة للغة المشتركة. وقد يكون كلا النوعين متشعبا عن اللغة الأصلية يستمد منها أصول مفرداته وقواعده وتراكيبه غير أن السبب الرئيسي لنشأة اللهجات المحلية يرجع إلى اختلاف الأقاليم وما يحيط بكل إقليم من ظروف وخصائص تاريخية وجغرافية وسياسية على حين أن السبب الأساسي لنشاة اللهجات الاجتماعية يرجع إلى اختلاف الناس في الإقليم الواحد وما يكتنف كل طبقة من شئون في شتى مظاهر الحياة.  1 انظر: علم اللغة لعلي عبد الواحد وافي 173.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5480",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الفصل السابع: الصراع اللغوي &quot;أسبابه ونتائجه&quot;",
        "content": "الفصل السابع: الصراع اللغوي quot;أسبابه ونتائجهquot; أصبح من المسلم به عند اللغويين أن احتكاك اللغات ضرورة تاريخية وهذا الاحتكاك يؤدي إلى تداخلها إن قليلا وإن كثيرا ويكادون يقطعون بأن التطور الدائم للغة من اللغات وهي في معزل عن كل احتكاك وتأثر خارجي يعد أمر مثاليا لا يكاد يتحقق ذلك لأن الأثر البالغ الذي يقع على إحدى اللغات من لغات مجاورة لها كثيرا ما يلعب دورا هاما في التطور اللغوي ويترتب عليه نتائج بعيدة المدى إلى درجة أن بعض العلماء يذهبون إلى القول بأنه لا توجد لغة متطورة لم تختلط بغيرها. على أن الاحتكاك بين لغتين متجاورتين لا يحدث دائما على وتيرة واحدة في كل الحالات ذلك لأن قوة اللغات ليست واحدة ومن ثم اختلفت قدرتها على المقاومة فالألمانية والفرنسية مثلا لغتان قويتان تستويان في القوة وبينهما اختلافات لغوية كبيرة فإذا ما تعرضتا للمنافسة والاحتكاك كانت المنافسة بينهما تكاد تكون محصورة في الميدان الاقتصادي وحده ذلك أن الانتصار الذي تناله إحدى اللغتين يكون في ميدان المعاملة أي في صميم الحياة نفسها فإذا أتيح للألمانية أن تطرد الفرنسية من بعض القرى السويسرية أو أتيح للفرنسية أن تطرد الألمانية كان معنى ذلك أن سكان تلك القرى كانت بأيديهم أداتان متساويتان في الصلاحية والقوة فاختاروا من بينهما أنفعهما لحاجات أعمالهم ولحياتهم اليومية ويترتب على هذا الحدود اللغوية بحسب الجهة التي تفد منها العلاقات الاقتصادية1.  1 انظر: اللغة لفندريس 349 350.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5481",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالمصلحة العملية هي وحدها الحكم في مثل هذه الحالات وهي التي تحكم لهذه اللغة أو لتلك. وقد تبقى اللغتان متجاورتين زمنا طويلا وهما في حالة تعادل. وللموقف السياسي أهميته الكبرى كذلك فإن بعض الشعوب يتمسك بهذه اللغة دون تلك ويرخي لها عمدا عنان التفشي مدفوعة بعاطفة وطنية أو محاولة نيل استقلالها أو نفورا من دولة مجاورة لها. وهذا مشاهد في الأقطار البلقانية وفي أيرلندة حيث تتجه حركة وطنية إلى إحياء اللغة القديمة للبلاد تخلصا من لغة أعدائهم الإنجليز. واللغة الفرنسية لم تنتشر يوما في quot;الألزاسquot; بقدر ما كانت تتكلم زمن انضمام هذا الإقليم للإمبرطورية الألمانية أما حينما كانت مقاطعة الألزاس جزءا من فرنسا ولم تكن مضطرة إلى أن تتخذ لغة بعينها فلم يكن لديها باعث قوي يحملها على ترك لهجاتها الجرمانية المحلية. وإلى جانب العوامل الاقتصادية والسياسية هناك عامل عاطفي له أثره في المحافظة على سلامة الكثير من اللغات وبقائها وهو عامل quot;الهيبةquot;1. وكثيرا ما يكون هذا العامل مستمدا من القيمة الذاتية للغة فاليونانية مثلا كانت تمثل ثقافة من أعرق الثقافات البشرية ولذلك لم تستطع اللغة اللاتينية التغلب عليها كما لم تستطع بعد ذلك اللغة التركية مع أنها كانت لغة الفاتحين سياسيا وحربيا. وكذلك لم يتمكن الاحتلال التركي للشرق خلال قرون عديدة من القضاء على اللغة العربية وإحلال التركية محلها لأن التركية ليست بأية حال من الأحوال من لغات الحضارات الكبيرة بخلاف اليونانية والعربية.  1 انظر كذلك: اللغة لفندريس 350.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5482",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه هي بعض أمثلة الصراع الذي يحدث بين لغتين كبيرتين. فما لون الصراع الذي ينشأ بين لغة مشتركة تمثل مدنية منظمة تنظيما قويا ومجموعة من اللهجات المحلية لا وحدة لها ولا تناسق بينها تتمثل لنا هذه الحالة في موقف اللغتين: الفرنسية والبريتانية وهي اللغة الأصلية لمقاطعة quot;البريتونquot; Bretagne في غربي فرنسا. فإن المنافسة في هذه الحالة تدور حول انضمام دائم لعدد كبير من عناصر إحدى اللغتين إلى الأخرى حتى ينتهي الحال بأن تفقد إحداهما معالمها اللغوية ذلك أن اللغة الفرنسية توغلت في كل اللهجات البريتانية لأنها لغة الحضارة التي تحمل معها تيارا جارفا من الكلمات الجديدة التي تمثل أشياء وأفكارا وعادات جديدة كما أن الدين والآداب الفرنسية قد ملأت اللهجات البريتانية بالكلمات الفرنسية عن طريق كتب العبادة والتهذيب منذ أواخر القرن الخامس عشر الميلادي وما زالت حتى الآن تطغى بمفرادتها لأن تعليم اللغة الفرنسية في المدارس البريتانية والخدمة العسكرية الإجبارية وغيرها من العوامل الأخرى قد جعلت غالبية أهل مقاطعة البريتون يتكلمون لغتين: البريتانية والفرنسية. وكان التوغل قبل ذلك يقوم على نوع من التسرب غير المحسوس فكانت البريتانية تتلقى عن غير شعور منها عددا من الكلمات الفرنسية أخد يزداد يوما بعد يوم غير أن البريتانيين كانوا وقتذاك يتكلمون لغتهم وحدها وإن دخلت فيها ألفاظ فرنسية ذلك لأن الفوائد التي يمكن الحصول عليها من معرفة الفرنسية تفوق كثيرا تلك التي يمكن الحصول عليها من معرفة البريتانية وحدها لأن الفرنسية لغة برجوازية تستعمل دون سواها في مجمعات المدن وتغري بنات الريف بالتحدث بها كما تغريهن ثياب الطبقة الراقية بارتدائها ولا يخفى أن عقلية الشعوب تكاد تكون(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5483",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متقاربة في مثل هذه الحالات من التقليد. يضاف إلى هذا كله أن البريتانيين أصبحوا مرتبطين ارتباطا وثيقا بالمجتمع البرجوازي فمنهم طبقة الموظفين في كثير من الأعمال الحكومية والأهلية ومقاطعتهم مزدحمة بالسائحين الفرنسيين والأجانب على السواء مما جعل التحدث بالفرنسية ميزة وضرورة في آن واحد لأنها تيسر لهم موارد رزقهم وتفتح الأبواب أمامهم وتعينهم على التفاهم مع غيرهم1. وهكذا تغلبت الفرنسية على البريتانية وأصبحت لغة مشتركة بالنسبة للمقاطعة كلها وإن كانت البريتانية لا تزال متماسكة في بعض أرجاء المقاطعة وبخاصة بين بعض الطوائف المعينة مثل صيادي السردين وعمال الملاحات وقاطعي الإردواز وتجار الخيول وغيرهم. من هذا العرض نرى أن الصراع اللغوي هو وحده الذي يقضي على لغة من اللغات أو لهجة من اللهجات. ولا يمكن تحديد زمن هذا الصراع تحديدا تاما إلا إذا نظرنا إلى الظروف التي تحيط باللغة المقهورة وإلى مقدار ما فيها من حيوية وقوة مقاومة. ويضع علماء اللغة لهذا الصراع مراحل تظهر في كل مرحلة منها عوامل تساعد على انحلال اللغة المقهورة وتؤدي إلى القضاء عليها: ففي المرحلة الأولى: تطغى مفردات اللغة المنتصرة وتحل محل اللغة المقهورة شيئا فشيئا وتكثر هذه الكلمات أو تقل تبعا للمقاومة التي تبديها اللغة المهزومة فاللغات البربرية لم تترك في اللغة العربية المنتصرة إلا كلمات قليلة وكذلك الحال في لغة بلاد الجال التي تغلبت عليها اللاتينية.  1 انظر: اللغة لفندريس 354.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5484",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما إذا كان الصراع بين اللغتين شديدا وطول الأمد فإن اللغة المقهورة قد تحتفظ بمفردات كثيرة تدخل في اللغة الغالبة. مثال ذلك: ما حدث بين لغة الإنجليز السكسون بإنجلتر ولغة الفاتحين من الفرنسيين النورمانديين إذ خرجت الإنجليزية المنتصرة في هذه الصراع وقد فقدت ما يقرب من نصف مفرداتها الأصلية واستبدلت به كلمات من اللغة النورماندية المغلوبة. وفي المرحلة الثانية: تتغير مخارج الأصوات ويقترب النطق بها من النطق بأصوات اللغة الجديدة شيئا فشيئا حتى تصبح على صورة تطابق أو تقارب الصورة التي هي عليها في اللغة المنتصرة وذلك بأن يتصرف المغلوب تصرف الغالب في النطق بالأصوات فتتسرب بذلك أصوات اللغة الغالبة إلى اللغة المغلوبة في طريقة نطقها ونبرها ومخارجها فينطق أهل اللغة المغلوبة ألفاظهم الأصيلة وما انتقل إلى لغتهم من كلمات دخيلة متخذين نفس المخارج ونفس الطريقة التي يسير عليها النطق في اللغة الغالبة. وهذه المرحلة تعد أخطر مراحل الصراع اللغوي إذ يزداد فيها انحلال اللغة المغلوبة ويشتد قربها من اللغة الغالبة. وفي المرحلة الثالثة: تفرض اللغة المنتصرة قواعدها وقوانينها اللغوية الخاصة بالجمل والتراكيب وبهذا تزول معالم اللغة المقهورة وحينئذ تبدأ اللغة المنتصرة في إحلال أخيلتها واستعاراتها ومعانيها المجازية محل الأخيلة والاستعارات والمعاني للغة القديمة التي تموت شيئا فشيئا. إلا أن النصر لا يتم للغة من اللغات إلا بعد أمد طويل قد يصل أحيانا إلى أكثر من أربعة قرون فالرومان أخضعوا بلاد الجال في القرن الأول الميلادي ولكن لم تتم الغلبة للغة اللاتينية إلا في القرن الرابع.(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5485",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي كل صراع لغوي لا تتم هذه المراحل دفعة واحدة ولا تختفي لهجة أو لغة إلا وقد تركت بعض مفراداتها أو تراكيبها وقواعدها أو أثرت بأي صورة من الصور في معاني المفردات للغة الجديدة وبخاصة إذا كانت اللغتان من فصيلة لغوية واحدة. والخلاصة أنه متى اجتمعت لغتان في صعيد واحد فإنه لا مفر إطلاقا من أن تتأثر كل منهما بالأخرى سواء في ذلك أتغلبت إحداهما على الأخرى أم بقيت كل واحدة منهما بجوار أختها1. على أن هذا التأثر يختلف في كمه وكيفه ونواحي ظهوره ونتائجه في حالة تغلب لغة على أخرى عنه في حالة بقائهما معا ذلك أننا نرى اللغة الغالبة تستسيغ وتتمثل كل ما تأخذه من الأخرى المغلوبة مهما كثر مقداره. وفي هذه الحالة يتحول المستعار إلى عناصر من نوع عناصرها هي ويدخل فيها فتزداد به قوة وتجدد ونشاطا دون أن تجعل له أي مجال للتأثر في بنيتها أو تتيح له فعل أي تغيير في تكوينها الأصلي. أما اللغة المغلوبة فإنها على العكس من ذلك لا تستطيع إطلاقا أن تقضي على مقاومة ما تقذفها به اللغة الغالبة من مفردات وقواعد وأساليب ولا تكاد تسيغه فتفقد وحدتها وطابعها وبذلك تضعف بنيتها ثم تزول شيئا فشيئا وقد كان هذا مصير اللغات السامية في صراعها مع العربية في الأمصار المفتوحة ومصير اللغة النورماندية المغلوبة مع الإنجليزية الغالبة.  1 انظر: علم اللغة لعلي عبد الواحد وافي 223.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5486",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما إذا كتب للغتين البقاء فإن كل لغة منهما تعمد إلى ما تأخذه من الأخرى وتضفي عليه من حيويتها وتقضي على ما فيه من الآثار الهدامة سواء أكانت هذه الآثار متعلقة بالأصوات أم بالقواعد أم بالبنية أم بالأساليب. وعلى هذا تبقى كل منهما وتعيش بجوار أختها لها طابعها الخاص وشخصيتها القوية. ولقد كان هذا شأن العربية مع اللغة التركية -كما عرفنا من قبل- ومع اللغة الفارسية حين دخلا في صراع لغوي بعد أن فتح العرب بلاد فارس وشأن الألمانية والفرنسية في سويسرا كما ذكرنا سابقا. ويضع اللغويون قواعد تنص على أن اللغة لا تتغلب على لغة أخرى إذا توفرت الأسس التالية: 1- أن تكون اللغة الغالبة لغة شعب متحضر أرقى من الشعب المغلوب في حضارته وثقافته وأقوى منه سلطانا وأوسع نفوذا. 2- أن تبقى غلبة الغالب زمانا كافيا مع استمرار قوته لتتمكن اللغة الغالبة من بسط نفوذها ويتم لها نصر حقيقي. 3- أن تكون هناك جالية كبيرة العدد والنفوذ تقيم بصفة دائمة في بلاد الشعوب التي غلبت لغتها وتمتزج بأفراد هذا الشعب ولا تعيش إطلاقا في عزلة عنه. 4- أن تكون اللغتان: الغالبة والمغلوبة من شعبة لغوية واحدة أو من شعبتين متجاورتين.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5487",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الفصل الأول: المنهج المقارن بين مناهج البحث اللغوي",
        "content": "القسم الثاني: مناهج البحث اللغوي وتطبيقات المنهج المقارن الفصل الأول: المنهج المقارن بين مناهج البحث اللغوي مدخل ... القسم الثاني: مناهج البحث اللغوي وتطبيقات المنهج المقارن الفصل الأول: المنهج المقارن بين مناهج البحث اللغوي كان اكتشاف اللغة السنكسريتية quot;إحدى اللغات الهندوأوربية القديمةquot; في نهاية القرن الثامن عشر نقطة تحول خطيرة في الدراسات اللغوية فقد كان العلماء يهتمون قبل ذلك بدراسة فقه اللغتني: اللاتينية واليونانية ويبحثون في أصل اللغة عموما ويقومون كل لغة بالنسبة إلى اللغات الأخرى من جهات متعددة كجمال الأسلوب والثروة الكلامية وضخامة التراث القديم وما إلى ذلك. ومعظم هذه البحوث بحوث فيما وراء الطبيعة كما أن الأحكام الذاتية لا الموضوعية تلعب دورا كبيرا فيها. وعندما حل القرن التاسع عشر شهدت الدراسات اللغوية تطورا كبيرا. وكان من أهم ما أتى به هذا القرن هو الاتجاه إلى الدراسة اللغوية التاريخية بعد أن اكتشفت اللغة السنسكريتية وعرفت علاقتها باللاتينية والإغريقية وغيرهما. ومنذ ذلك الحين عرفت الدراسة اللغوية ثلاثة مناهج هي: المنهج الوصفي والمنهج التاريخي والمنهج المقارن. أما المنهج الأول فيكتفي بوصف أية لغة من اللغات عند شعب من الشعوب أو لهجة من اللهجات في وقت معين أي أنه يبحث اللغة بحثا عرضيا لا طوليا ويصف ما فيها من ظواهر لغوية مختلفة ويسجل الواقع اللغوي تسجيلا أمينا. بل إن quot;أنطوان مييهquot; quot;A. Meillet يذهب إلى أبعد(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5488",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من هذا حين يرى أن المنهج الوصفي quot;يعني بدراسة الاستعمال اللغوي في عمومه عند شخص بعينه في زمان بعينه ومكان بعينهquot;1. فالمنهج الوصفي يقوم على أساس وصف اللغة أو اللهجة في مستوياتها المختلفة أي في نواحي أصواتها ومقاطعها وأبنيتها ودلالاتها وتراكيبها وألفاظها أو في بعض هذه النواحي ولا يتخطى مرحلة الوصف. والأطالس اللغوية مثال من أمثلة تطبيق هذا المنهج الوصفي على اللغات واللهجات فهي لا تعرض علينا سوى الواقع اللغوي مصنفا دون تدخل من الباحث بتفسير ظاهرة أو تعليل لاتجاه لغوي هنا أو هناك. وغالبا ما تنصب هذه الدراسة الوصفية على اللغات واللهجات المعاصرة quot;وإن كان بعض العلماء قد قاموا بمحاولات لدراسة اللغة دراسة وصفية في زمن معين في الماضيquot;2 فأية دراسة صوتية أو صرفية أو تركيبية أو دلالية لإحدى اللهجات القديمة أو الحديثة تعد دراسة وصفية. وقد حقق علم اللغة الوصفي في القرن العشرين نهضة كبرى أدت إلى كثير من التطورات المهمة في علم اللغة المعاصر وكان القرن التاسع عشر حاملا لكثير من الإرهاصات لهذا العلم الحديث. وكان من أكبر الباحثين الذين أثروا في مجال الفصل بين الدراسات الوصفية والتاريخية العالم السويسري: quot;فردينان دى سوسيرquot; F de Saussure quot;1857-1913quot; الذي وضع حرج الأساس في الدراسات  1 علم اللسان 453. 2 لغات البشر لماريوباي 73.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5489",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغوية البنيوية أو الوصفية وأثار في كتابه: quot;محاضرات في علم اللغة العامquot; Cours de Linguistique generale الذي نشر بعد وفاته سنة 1916م وجهة نظر جديدة quot;إذ اعتبر اللغويات الوصفية لا تقل أهمية عن اللغويات التاريخية كما حدد وظيفة كل منهج وحدودهquot;1. وقد شهد القرن العشرون مدارس لغوية وصفية متعددة أهمها: 1- المدرسة اللغوية البنيوية: Structutal Linguistics 2- مدرسة النحو التوليدي التحويلي: Transformational - Generative Grammar 3- مدرسة القوالب: Tagmemec Analysis وفيما يلي نكشف النقاب عن خصائص كل مدرسة من هذه المدارس:  1 لغات البشر 74.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5490",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "المدرسة اللغوية البنيوية",
        "content": "1- المدرسة اللغوية البنيوية: يعد quot;دي سوسيرquot; من العلماء الأوائل الذين مهدوا الطريق لهذه المدرسة في محاضراته بجماعة جنيف quot;1906-1911مquot; التي جمعها طلابه بعد وفاته سنة 1913م في كتابه المشهور: quot;محاضرات في علم اللغة العامquot; وأصدروه سنة 1916م بالفرنسية ثم ترجمة Wade Baskin بعنوان: Course in general Linguistics في عام 1959م. وقد فرق quot;دي سوسيرquot; بين ما يمكن أن يسمى باللسان La Langue وما يمكن أن يسمى بالكلام La Parole أما اللسان فيقصد به أنواع الأنظمة وأنماط الأبنية التي تعود إليها منطوقات اللغة. أو هو بعبارة أخرى: نظام من المواضعات والإشارات التي يشترك فيها جميع أفراد مجتمع لغوي معين وتتيح لهم من ثمة الاتصال اللغوي فيما بينهم. وأما الكلام فهو في رأي دي سوسير: كلام الفرد أو المنطوقات الفعلية نفسها1. ويتصف اللسان بأنه اجتماعي وجوهري ومجرد ومستقل عن الفرد بعكس الكلام الذي يتوقف على الإرادة والذكاء عند الفرد2. وقد تمكن دي سوسير بذلك من تفسير طبيعة نظام اللغة والتنوع الفردي للغة. وكان يعتقد أن اللسان -وهو نظام اللغة المقصود quot;التحتيquot;- هو الموضوع الصحيح للدراسات اللغوية لأنه يشتمل على أنماط منتظمة يرغب علماء اللغة البنيويون في اكتشافها ووصفها. كما بين quot;دي سوسيرquot; أن كل لسان ينبغي أن يتم تصوره ووصفه على أنه نظام من العناصر المترابطة على المستويات الدلالية والنحوية والصوتية لا على أنه تراكم من كيانات قائمة بذاتها. وقد عبر عن نظريته تلك بقوله: quot;إن اللسان شكل لا مادةquot;. وعلى هذا المدخل البنيوي للغة يقوم صرح علم اللغة المعاصر بأسره وهو الذي يسوغ دعوى quot;دي سوسيرquot; باستقلال علم اللغة ليصبح علما قائما بذاته3.  1 انظر: De Saussure Cours 9 - 15. 2 الألسنية أحدث العلوم الإنسانية 108. 3 انظر: R H Robins A Short history 200-201.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5491",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وممن تأثر بنظرية دي سوسير: العالم quot;فرانز بوعزquot; Franz Boas الذي كان مهتما -وهو من علماء الأنثروبولوجيا- بالوصف المفصل للفونولوجيا أي النظام الصوتي في لغة من اللغات ثم ينتقل بالتالي إلى وصف المورفولوجيا أو النظام الصرفي فيها في مستوى الكلمة quot;Wordquot; والعبارة quot;Phrasequot;. وقد نادى quot;بوعزquot; بضرورة دراسة كل لغة على حدة وفقا لأحوالها الخاصة. وقد أصبح رأيه هذا فيما بعد أحد المعتقدات الأساسية في الدراسات الوصفية في أمريكا. وجاء بعد quot;بوعزquot; تلميذه: quot;إدوارد سابيرquot; Edward Sapir الذي كان يؤمن بضرورة وصف كل لغة وفقا لأحوالها الخاصة كأستاذه ولكنه لم يكن مؤمنا بالفئات أو الوحدات اللغوية المتواضع عليها كأجزاء الكلام بل كان يرى أن الوحدات الأساسية كالاسم والفعل والعمليات النحوية الأساسية كترتيب الكلمات هي أمور قائمة في جميع اللغات التي يحتمل أن تكون لها عناصر كلية مشتركة وذلك في المستويات الأساسية الكبيرة التي تقوم عليها اللغات1. وكان تركيز quot;سابيرquot; على العقل والفكر موضع اهتمام علماء اللغة التحويليين. وجاء بعد quot;بلومفيلدquot; Leonard Bloomfield الذي أسهم في تطوير المدرسة اللغوية البنيوية وتوضيح قوانينها ووضع مناهجها الأساسية. وقد هيمن كتابه: quot;اللغةquot; Language الذي نشر سنة 1933م على معظم الدراسات اللغوية في السنوات الثلاثين التالية لصدوره. وكان quot;بلومفيلدquot; من أتباع السيكولوجية السلوكية في دراسة  1 انظر: Sapir Language 144.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5492",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة مما جعله يرفض تركيز quot;سابيرquot; على العقل ويقصر عمله على مراقبة الظواهر الخارجية القابلة للقياس والتي يمكن فيها تطبيق مبدأ quot;المثيرquot; وquot;الاستجابةquot;. كما اهتم بالقياس اللغوي مع عدم الانصراف عن أخذ المعنى في الحسبان. وإن كان يقرر1 أن اعتبار المعاني يعد أضعف نقطة في دراسة الغة. وهو يعتقد أن وصف لغة من اللغات ينبغي أن يبدأ بالفونولوجيا. وقد حاول أتباعه أن يطبقوا هذا المبدأ نفسه في دراستهم للمورفولوجيا أو الصرف ونظام الجملة بل إنهم ذهبوا شوطا بعيدا حين حاولوا استبعاد المعنى من دائرة التحليلات اللغوية. وتتبع هذه المدرسة في تحليل الجملة منهجا مبنيا على أساس أنها مؤلفة من طبقات من مكونات الجملة بعضها أكبر من بعض إلى أن يتم تحليلها إلى عناصرها الأولية من الكلمات والمروفيمات. وفيما يلي مثال يبين بشكل مجرد مختلف العلاقات القائمة بين العناصر المختلفة التي تكون الجملة:2  1 انظر: Bloomfield Language 140. 2 انظر: الألسنية العربية لريمون طحان 2\/ 53.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5493",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "مدرسة النحو التوليدي التحويلي",
        "content": "2- مدرسة النحو التوليدي التحويلي: أدت الرغبة إلى تبني منهج عقلي في دراسة اللغة إلى نشوء طريقة جديدة عند علماء اللغة الأمريكان أطلقوا عليها اسم: quot;علم اللغة التحويليquot; Transformational Linguistics وقد رفضت هذه المدرسة الجديدة كثيرا من الأسس التي ارتضتها المدرسة البنيوية من النواحي التالية: 1- فمن حيث الموضوع كانت المدرسة البنيوية تتخذ من النصوص اللغوية موضوعا لدراستها على حين اتخذت المدرسة التحويلية من قدرة المتكلم على إنشاء الجمل التي لم يكن سمعها من قبل موضوعا لها. 2- ومن حيث أسلوب الدراسة والتحليل كان المدرسة البنيوية تعتمد على وسائل الاستكشاف على حين يؤمن التوليديون بضرورة الحدس والتخمين ثم إجراء الاختبار لتقويم الفروض المتضاربة. 3- ومن حيث الهدف كان البنيويون يحاولون بدراساتهم القيام بتصنيف عناصر اللغات المدروسة على حين جعل التوليديون تعيين القواعد النحوية الكامنة وراء بناء الجملة هدفا لهم. وهذا يعني الكشف عن وجود عدد غير متناه من الجمل في أية لغة وتوضيح أي نوع من سلاسل الكلمات تشكل جملا وأيها لا يشكل جملا. وكذلك وصف البنية النحوية لكل جملة1. 4- وعلى حين كان البنيويون يرون أن لكل لغة بنيتها التي تتفرد بها يرى التوليديون أن اللغات تتشابه على مستوى المقصود quot;العميقquot; من المعاني ويحاولون الكشف عن هذه التشابهات الكلية.  1 الألسنية: أحداث العلوم الإنسانية 127.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5494",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- كان كثير من البنيويين يستبعدون المعنى من دراستهم للغة استبعادا كليا ويهتمون بالشكل الخارجي للغة. ويرى quot;ديفيد كريستالquot; أن الكلام عن التحليل اللغوي بلا إشارة للمعنى شبيه بمن يصف طريقة صنع السفن دون الإشارة إلى البحر1 ولذلك يعد التحويليون اعتبار المعنى في التحليل اللغوي أمرا ضروريا في شرح العلاقة بين الجمل التي تحمل نفس المعنى وتختلف في ظاهر تراكيبها. وعلى رأس علماء المدرسة التحويلية التوليدية في دراسة اللغة: quot;هاريسquot; Harris وتلميذه quot;تشومسكيquot; Chomsky. وقد كان لهما أكبر الأثر في نشوء علم اللغة التوليدي والتحويلي. أما quot;التوليديquot; فهو علم يرى أن في وسع أية لغة أن تنتج ذلك العدد اللانهائي من الجمل التي ترد بالفعل في اللغة. وأما quot;التحويليquot; فهو العلم الذي يدرس العلاقات القائمة بين مختلف عناصر الجملة وكذلك العلاقات بين الجمل الممكنة في لغة ما2. ويعد quot;هاريسquot; الأب الحقيقي لعلم اللغة التحويلي وquot;تشومسكيquot; الأب الحقيقي لعلم اللغة التوليدي. كما أدخل الأخير كثيرا من التعديلات على علم اللغة التحويلي عند quot;هاريسquot;. وقد نشر quot;هاريسquot; بحوثه بين 1952 و1957م وعرف التحويل بأنه عملية نحوية تغير ترتيب المكونات في داخل جملة ما وبوسعها حذف عناصر أو إضافتها أو استبدالها3.  1 انظر: أضواء على الدراسات لنايف خرما 295 2 انظر: Micropaedia Vll 667-668. 3 انظر: Bornstein An lntroduction.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5495",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ميز quot;هاريسquot; بين مجموعتين فرعيتين من الجمل النحوية الكلية القائمة في لغة كالإنجليزية مثلا: 1- الجمل النواة Kernelsentences. 2- الجمل غير النواة Nonkernelsentence. ويمكن الفرق بين هاتين المجموعتين الفرعيتين في أن الجمل غير النواة يتم اشتقاقها من الجمل النواة بواسطة قواعد تحويلية. مثال ذلك من العربية جملة مثل: quot;سرق اللص البنكquot; فهي جملة نواة يمكن أن تشتق منها جملة غير نواة نحو: quot;سرق البنكquot;. وتبدو العلاقة التحويلية بين هاتين الجملتين على النحو التالي: فعل متعد مبني للمعلوم مورفيم المعلوم اسم quot;1quot; اسم quot;2quot; فعل مبني للمجهول مورفيم المجهول اسم quot;2quot;. فقد استبدل في أثناء عملية التحويل مورفيم البناء للمجهول بمورفيم البناء للمعلوم كما حذف الفاعل quot;الاسم رقم 1quot; من الجملة النواة وتحول المفعول به quot;الاسم رقم 2quot; إلى نائب فاعل. وهكذا نرى التحويل هنا يقتضي الحذف والاستبدال وإعادة ترتيب المكونات. أما quot;تشومسكيquot; فقد لاحظ وهو يحضر للدكتوراه في جامعة بنسلفانيا أن المنهج البنيوي الذي يتمتع بشيء من الجدوى في دراسة الفونيمات والمورفيمات لا يتوافق مع دراسة الجمل لأن كل لغة بها عدد محدود من الفونيمات والمورفيمات غير أن عدد الجمل في أية لغة واقعية هو عدد غير متناه إذ ليس هناك حد لعدد الجمل الجديدة التي يمكن إنشاؤها ولا تستطيع المدرسة البنيوية تفسير ذلك.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5496",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما يرى quot;تشومسكيquot; أن المنهج البنيوي غير قادر على شرح العلاقات التي يمكن أن تقوم بين مختلف الجمل فقد تشترك جملتان في الشكل على حين تختلفان اختلافا جذريا في المعنى وذلك على نحو ما في الجملتين التاليتين: صراخ المجرم لم يؤثر في الناس عقاب المجرم لم يؤثر في الناس فالجملتان من حيث الشكل الخارجي متشابهتان تماما في علاقة المفردات بعضها ببعض وكذلك في علاقة المسند إليه والمسند. ومع ذلك فالمعنيان يختلفان اختلافا جذريا. كما وجد quot;تشومسكيquot; أيضا أن هناك بعض الجمل التي تحتمل معنيين مختلفين ولا يميز الشكل الخارجي بنيهما فجملة: quot;كان عقاب علي صارماquot; مثلا لا يتضح معناها تماما خارج السياق إذ لا ندري إن كان quot;عليquot; هو الذي عاقب إنسانا آخر أم أن إنسانا آخر هو الذي عاقب عليا. كانت مثل هذه الجمل التي يكتنفها اللبس من الوجهة التركيبية هي التي أدت بتشومسكي إلى التأكيد بأن هذه الجمل معنى ظاهرا quot;سطحياquot; Surface Stucture وهو الذي يقال فعلا ومعنى مقصودا quot;عميقاquot; Deep Structure وهو الذي تكون العلاقات المعنوية فيه واضحة وأن الذي ينظم العلاقة بين المعنى المقصود quot;العميقquot; والمعنى الظاهر quot;السطحيquot; هو تلك القوانين التي تطبق على الأولى فتحولها إلى الثانية. وقد أطلق على هذه القوانين اسم quot;القوانين التحويليةquot; Transformational rules1.  1 انظر: أضواء على الدراسات لنايف خرما 117 118.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5497",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أفاد quot;تشومسكيquot; من تقسيم quot;دي سوسيرquot; السابق للغة إلى: quot;لسانquot; Langue quot;وكلامquot; Parole وأطلق على النوع الأول: مصطلح quot;الكفاءةquot; Competence وعلى الثاني: مصطلح quot;الأداءquot; Performance. ويقصد بالكفاءة: ما يكون عند المتكلم باللغة -من أبنائها- من معرفة حدسية غير واعية بالأصوات والمعاني والنحو. أما الأداء فهو عبارة عن الممارسة اللغوية الفعلية في الحياة اليومية وربما لا تكون صورة صحيحة للكفاءة لمخالفتها -في بعض الحالات- القواعد النحوية1. وقد ناقش كثير من اللغويين المحدثين quot;نظرية تشومسكيquot; في كثير من نواحيها. وعلى رأسهم المدرسة اللغوية الحديثة المعروفة quot;بمدرسة القوالبquot; Tagmemec analysis. ونتحدث عن جهود هذه المدرسة فيما يلي:  1 انظر كتابي تشومسكي: Syntactic Structures Aspects of the theory of Syntasx.(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5498",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "مدرسة القوالب",
        "content": "3- مدرسة القوالب: تشارك هذه المدرسة quot;تشومسكيquot; وجهة نظره القائلة بوجود جانبين في دراسة اللغة هما: جانب الكفاءة وجانب الأداء وترى هذه المدرسة أن مهمة علم القواعد في أسسه الأولية تتمثل في إعطاء نموذج أو لنقل صورة لجانب الكفاءة وهو جانب غير واع في معظمه شأنه في ذلك شأن استعمال الناس للغة بالاعتماد على آثاره التي تتجلى في جانب الأداء الذي تسهل ملاحظته ورصده. وترى هذه المدرسة أن التحليل اللغوي يعني طائفة من الإجراءات لوصف اللغة. ويعتمد على وحدة نحوية أساسية تسمى: quot;القالبquot; Tagmeme وترد هذه الوحدة ضمن مركب على هيئة سلسلة وتقع ضمن مستويات معينة من المستويات النحوية. وقد قام بتطوير هذه النظرية ونظامها اللغوي: quot;كينيث بايكquot; Kenneth Pike واستخدامها معهد Summer للغويات1. ومصطلح quot;القالبquot; أو quot;الإطارquot; Tagmeme الذي تستخدمه هذه المدرسة هو عبارة عن ارتباط بين موقع وظيفي quot;Functional Statquot; وفئة من الوحدات quot;ltemsquot; التي تشغل هذا الموقع مؤلفه من وظيفة quot;Functionquot; وشكل quot;Formquot;. والمواقع الوظيفية هي مواضع في أطر مركبات تحدد الدور الذي تقوم به الأشكال اللغوية في المركب بالقياس إلى غيرها من الأجزاء الموجودة في المركب نفسه. والوظائف عبارة عن ارتباطات نحوية تحدد الدور الذي يقوم به الشكل في المركب كالمسند إليه والمسند والمفعول به والحال والتمييز وغير ذلك. وعلى الرغم من أن المواقع الوظيفية ترد في العادة في مواضع ثابتة فإنه لا مانع من وجود وحدات في كل لغة قابلة للتنقل بحيث يمكنها أن تأتي في أكثر من موضع ففي جملة مثل: quot;ضرب محمد علياquot; ثلاثة مواقع هي:  1 انظر: Robins Genersl Linguistics 287.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5499",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- موقع المسند: وتشغله الكلمة الفعلية: quot;ضربquot;. 2- موقع المسند إليه: وتشغله الكلمة الاسمية: quot;محمدquot;. 3- موقع المفعول به: وتشغله الكلمة الاسمية: quot;علياquot;. ويمكن أن يأتي الترتيب على نحو آخر كأن ترتب هذه الجملة على النحو التالي: quot;ضرب عليا محمدquot;. وهذا التغيير لا يعني تغييرا في المواقع الوظيفية التي تحدد الدور الذي تقوم به الأشكال اللغوية في المركب وإنما يعني تغييرا في مكان الموقع الوظيفي لا غير. والموقع الوظيفي الواحد يمكن أن يشغله واحد من فئة الشاغلات quot;Fillersquot; وهذه الوحدات قابلة للتبادل فيما بينها في داخل الموقع. وينبغي أن تصنف هذه الشاغلات إلى أصناف شكلية في قائمة القالب. ومن أمثلة ذلك أن موقع المسند إليه يمكن أن يشغله: ضمير أو اسم علم أو عبارة اسمية أو تراكيب. وقد يكون أحد هذه الشاغلات هو الفئة الشكلية النموذجية من بين فئة الشاغلات التي تملأ الموقع. وهذا الترابط بين الموقع الوظيفي والفئة الشاغلة هو في الحقيقة ترابط بين وظيفة وشكل. ويتجلى نظام التحليل القالبي في أقصى درجة من الوضوح في عملية التسمية حيث يسمى كل من الوظيفة والشكل بأسماء مثل: quot;المسند إليه: اسم\/ عبارة اسمية ... إلخquot; فتذكر قائمة الأشكال التي تملأ الموقع على يسار علامة النسبة quot;:quot; والوظيفة أو المعنى النحوي على يمينها1.  1 Cook lntroduction to tagmemic analysis 15-17.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5500",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونخلص من كل هذا إلى أن القوالب عبارة عن ارتباطات بين الشكل والوظيفة توزع في مركبات اللغة وتتنوع القوالب وفقا لمكوناتها إلى الأنواع التالية: 1- قوالب إجبارية أو قوالب اختيارية. 2- قوالب أساسية أو قوالب ثانوية. 3- قوالب ثابتة المواضع أو قوالب متحركة متنقلة. النوع الأول: القالب الإجباري عبارة عن قالب يرد في كل حالات ظهور البنية اللغوية المعينة ويرمز له بالعلامة quot;quot; للدلالة على وجوب وروده حيثما جاء المركب. أما القالب الاختياري فهو قالب يرد في بعض حالات ظهور البنية اللغوية لا في جميعها ويرمز له بالعلامة quot;-quot; للدلالة على إمكان وروده حيثما جاء المركب وإن لم يكن ضروريا. النوع الثاني: القالب الأساسي هو قالب يتميز به المركب الذي يرد فيه كالقوالب الموجودة في التركيب التالي: quot;البنت تزوجت خطيبهاquot; أما القالب الثانوي quot;غير الأساسي\/ التابعquot; فهو قالب لا يتميز به المركب الذي يرد فيه مثل: قالب الظرفية quot;بالأمسquot; في التركيب التالي: quot;البنت تزوجت خطيبها بالأمسquot;. وليست كل القوالب الأساسية إجبارية فقد يكون بعضها اختياريا كقالب المفعول به في التركيب: quot;البنت تزوجت خطيبهاquot; إذ يمكن أن يستغنى عنه فيقال: quot;البنت تزوجتquot;. أم القالب الثانوي فهو اختياري دائما. وعلى ذلك يكون عندنا ثلاثة تصنيفات من قوالب النوعين وهي: قالب أساسي إجباري وقالب أساسي اختياري وقالب ثانوي اختياري.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5501",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النوع الثالث: القالب الثابت هو الذي يثبت موضعه بالنسبة لغيره في التركيب. وعلى العكس من ذلك لا يثبت القالب المتحرك في موضع معين بالنسبة لغيره. وهذا مثال لتحليل جملة مكونة من سلسلة من القوالب: العربة البطيئة المهمشة\/ نقلت\/ أثاث البيت\/ عبر الصحراء\/ يوم الخميس. الجملة  مسند إليه: عبارة اسمية مسند: فعل متعد مفعول به: عبارة اسمية مفعول فيه quot;ظرف مكانquot;: عبارة ظرفية مفعول فيه quot;ظرف زمانquot;: عبارة ظرفية.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5502",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "المستويات النحوية",
        "content": "المستويات النحوية: يجرى ترتيب المركبات القالبية على هيئة طائفة من المستويات المحددة المعالم. وأكثر هذه المستويات شيوعا في الدراسات اللغوية المعاصرة هي: مستويات quot;الكلمةquot; Word وquot;العبارةquot; Phrase وquot;التركيبquot; Clause وquot;الجملةquot; Sentence فضلا عن مستوى quot;المورفيمquot; Morpheme. فمستوى quot;الكلمةquot; هو ذلك المستوى من النحو الذي نحلل عنده الكلمة إلى مورفيماتها المكونة لها. ومستوى quot;العبارةquot; هو ذلك المستوى من النحو الذي نحلل عنده مجموعات الكلمات ذات الأبنية المعينة -باستثناء التراكيب- إلى كلمات. ومستوى quot;التركيبquot; هو ذلك المستوى من النحو الذي نحلل عنده التراكيب إلى ما فيها من مسند ومسند إليه ومكملات.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5503",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومستوى quot;الجملةquot; هو ذلك المستوى من النحو الذي نحلل عنده جمل اللغة الصغرى والكبرى إلى تراكيب مستقلة وغير مستقلة. أما المنهج التاريخي فيدرس اللغة دراسة طولية بمعنى أنه يتتبع الظاهرة اللغوية في عصور مختلفة وأماكن متعددة ليرى ما أصابها من التطور محاولا الوقوف على سر هذا التطور وقوانينه المختلفة. ويمكننا لذلك القول بأن عرض نحو أية لغة يكتفى إن أراد الاقتصار على هذه اللغة بوصفها. غير أن تعليل الظواهر التي توجد في هذه اللغة يظل أمر بالغ الصعوبة إذا لم يعرف لهذه اللغة فترات تاريخية متباعدة يمكن المقارنة بينها ومعرفة صور التطور الناتجة عبر الأجيال الكثيرة. وعندئذ يمكن الكشف عن السر الذي يكمن وراء إحدى صور هذا التطور. ولنأخذ مثلا على هذا: اللغة العربية العامية التي نتحدث بها اليوم في البلاد العربية فإن وصف هذه اللغة من نواحيها المختلفة أمر سهل ميسور إذ يقال مثلا: إن الاستفهام يعبر عنه بنبر أحد أجزاء الجملة وإن النفي يكون بالأداء: quot;مشquot; مثلا وإن ترتيب الجملة فيها: فاعل فعل مفعول ... إلخ. ولكن معرفة سر وصول هذه النواحي المختلفة من صوتية وصرفية وتركيبية ودلالية وغيرها إلى ما وصلت إليه كان من الممكن أن يظل لغزا لولا معرفتنا بالعربية الفصحى. وكان من الممكن أن يزداد وضوح التطور وأسراره في هذه اللغة العامية لو أننا توصلنا إلى معرفة حلقات التطور المختلفة منذ الجاهلية حتى الآن.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5504",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالمنهج التاريخي في الدرس اللغوي عبارة عن تتبع أية ظاهرة لغوية في لغة ما حتى أقدم عصورها التي نملك منها وثائق ونصوصا لغوية أي أنه عبارة عن بحث التطور اللغوي في لغة ما عبر القرون فدراسة أصوات العربية الفصحى دراسة تاريخية تبدأ من وصف القدماء لها من أمثال الخليل بن أحمد وسيبويه وتتبع تاريخها منذ ذلك الزمان حتى العصر الحاضر دراسة تدخل ضمن نطاق المنهج التاريخي. ومثل ذلك يقال عن تتبع الأبنية الصرفية ودلالة المفردات ونظام الجملة. وإذا كان علم اللغة الوصفي يمكن أن يوصف بأنه علم ساكن static إذ فيه توصف اللغة بوجه عام على الصورة التي توجد عليها في نقطة زمنية معينة فإن علم اللغة التاريخي quot;يتميز بفاعلية مستمرة dynamic فهو يدرس اللغة من خلال تغيراتها المختلفة. وتغير اللغة عبر الزمان والمكان خاصة فطرية في داخل اللغة وفي كل اللغات كما أن التغير يحدث في كل الاتجاهات: النماذج الصوتية والتراكيب الصرفية والنحوية والمفردات. ولكن ليس على مستوى واحد ولا طبقا لنظام معين ثابت. هذه التغيرات اللغوية تعتمد على مجموعة من العوامل التاريخية. وبينما يمكن دراسة هذه التغيرات دراسة وصفية هي محض تعريف بأشكال التغيرات الحادثة فإنه لا يمكن عزلها عن الأحداث التاريخية التي تصاحب وجودها. وإذا كانت الوظيفة الأولى لعلم اللغة الوصفي هي أن يصف ولعلم اللغة التاريخي هي أن يعرض التغيرات اللغوية فمن الصعب كثيرا الفصل بين النوعين في مجال التطبيق العملي وذلك لأن كل المصطلحات التي استعملت تحت العنوان الوصفي قابلة من الناحية العملية للاستعمال مع الفرع التاريخيquot;1.  1 أسس علم اللغة لماريوباي 137.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5505",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وعلى الرغم من أسبقية علم اللغة التاريخي في ميدان البحث اللغوي ومن التقدم المطرد الذي أمكن تحقيقه خلال القرنين الماضيين فما زالت هناك جهود ضخمة يمكن بذلها حتى بالنسبة لتلك اللغات التي لاقت اهتماما كبيرا فإن هناك اكتشافات ضخمة لكتابات مسجلة ما تزال يتوصل إليها. ويجب كلما اكتشف شيء من ذلك أن يعاد النظر في النتائج المقارنة السابقة التي كان بعضها فرضيا ويدخل عليها من التعديلات ما هو ضروري بعد الاستفادة من تلك الشواهد الجديدة ... وهنا نجد المنهجين: التاريخي والوصفي يدخلان في شكل انسجامي تعاوني مثمرquot;1. quot;وليس المنهج المقارن إلا امتدادا للمنهج التاريخي في أعماق الماضي السحيق وينحصر في نقل منهج التفكير الذي يطلق على العهود التاريخية إلى عهود لا نملك منها أية وثيقةquot;2. ومع أن المنهج المقارن يولي وجهه شطر الماضي السحيق فإنه في الواقع لا يؤتي ثمرته إلا في اتجاه عكسي لأنه يوضح تفاصيل اللغات الثابتة بالوثائق. وأظهر نتيجة لنحو اللغات الهندوأوربية المقارن تنحصر في تحديد صلات القرابة بين هذه اللغات فكل اللغات الفارسية واللغات السلافية والجرمانية والرومانية والكلتية إذا اعتبرت من الوجهة الزمنية تبدو للعالم اللغوي نتيجة لسلسلة متتابعة من التباين لحالة لغوية واحدة سابقة عليها جميعا وتسمى باللغة quot;الهندية الأوربيةquot;3.  1 أسس علم اللغة لماريوباي 176. 2 اللغة لفندريس 375. 3 انظر: لغات البشر لماريوباي 74.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5506",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ويتضمن المنهج المقارن أساسا وضع الصيغ المبكرة المؤكدة المأخوذة من لغات يظن وجود صلة بينها جنبا إلى جنب ليمكن إصدار حكم فيها بعد الفحص والمقارنة بخصوص درجة الصلة بين عدة لغات والشكل الذي يبدو أقرب صلة إلى اللغة الأم. quot;ولعل الباحث يكون آمنا حين يقرر انتماء لغات متعددة إلى أصل مشترك إذا وجد بينها تماثلا كافيا في تركيباتها النحوية ومفرداتها الأساسية وإذا لاحظ ازدياد قربها بعضها من بعض كلما اتجهنا إلى الوراءquot;1. quot;ويقدم لنا النحو المقارن نظاما تصنف فيه اللغات في أسرات تبعا لخصائصها فبمقارنة الأصوات والصيغ تتجلى ضروب التجديد الخاصة بكل لغة في مقابلة البقايا الباقية من حالة قديمة وقد نجح اللغويون في أن يحددوا ما قبل تاريخ اللغات الهندوأوربية ولكنهم لم يصلوا إلى معرفة من كانوا يتكلمونها ولم يستطيعوا أن يحددوا أسلاف الإغريق أو الجرمان أو اللاتين أو الكلتيين وإنما يعرفون فقط التغييرات التي مرت بها الجرمانية والإغريقية واللاتينية والكلتية حتى وصلت إلى الحالة التي تكشف عنها النصوص. أما الأسماء التي أطلقوها على اللغات التي أعادوا بناءها فتحكمية قد اتفقوا عليها مجرد اتفاق فكلمة: الهندية الأوربية إذا أخرجت من الاستعمال اللغوي لم يبق لها أي معنىquot;2. ومنذ نشأة طريقة المقارنة بين اللغات -وهي أصلا طريقة تاريخية- وهي تحظى بمكانة مرموقة في علم اللغويات كما صارت البحوث اللغوية  1 أسس علم اللغة لماريوباي 168. 2 اللغة لفندريس 375.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5507",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التاريخية وقفا على كبار العلماء والباحثين على حين استمرت الطريقة الوصفية كما كانت من قبل طريقة عملية ذات نفع عاجل تعالج تعلم الناس اللغات الأجنبية وتعرفهم بالطريقة الصحيحة لاستخدام لغاتهم1. هذا هو المنهج المقارن وتلك هي حدوده وقد تأثر به دارسو اللغات السامية وقطعوا فيه شوطا ليس بالقصير. وإن من يلج ميدان الدراسة السامية المقارنة يدرك على الفور مدى الصعوبة التي تقابل الباحث عندما يريد الرجوع بظاهرة ما في هذه اللغات إلى أصلها ذلك لأن هذه اللغات السامية ليست حلقات متصلة في سلسلة لغوية واحدة يمكن اعتبار إحداها أقدم اللغات والثانية أحدث منها ... وهكذا بل هي على العكس من ذلك تعد خلفا للغة واحدة هي ما اصطلح العلماء على تسميته quot;بالسامية الأمquot; وهذه اللغة لا وجود لها الآن في صورة وثائق أو نقوش مكتوبة. ولذلك فمن الممكن دراسة كل لغة من اللغات السامية على حدة دراسة وصفية وتاريخية منتجة إلى أقصى حد غير أن استنباط الأصول الأولى للظواهر اللغوية المختلفة في هذه اللغات أمر بالغ الصعوبة. وقد حاول العلماء استخدام الطرق العلمية التي كشف عنها المنهج المقارن وعلم اللغة الحديث في الوصول إلى هذه الأصول الأولى quot;لكن لا يجوز للمرء أن يطلب الكثير في هذه الناحية فإن سير تطور اللغات غامض في تفاصيله بالنسبة لنا غالبا وذلك في المرحلة السابقة للمرحلة التي وصلت إلينا منها وثائق لغويةquot;2.  1 انظر: لغات البشر لماريوباي 74. 2 اللغات السامية لنولدكه 11.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5508",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد أدى اكتشاف اللغة السنسكريتية في القرن الثامن عشر إلى نشوء علم اللغة المقارن كما ذكرنا وطمع علماء الساميات في تطبيق المنهج المقارن للغات الهندوأوربية على مجموعة اللغات السامية وحاولوا بالمقارنة الاهتداء إلى الأصول الأولى وأطلقوا عليها اسم quot;اللغة السامية الأمquot;. غير أنهم كانوا يدركون تماما أن هذه اللغة الأم لا تخرج عن كونها افتراضا قابلا للتعديل في أي وقت طبقا لما تؤدي إليه بحوث المستقبل. ولقد كان quot;نولدكهquot; Noldeke على حق عندما قال: quot;وإننا نريد أن نوجه سؤالا لمن يظن أن إعادة البناء الكامل للغة السامية الأولى ولو بالتقريب أمر ممكن. والسؤال هو: هل يستطيع أحسن العارفين باللهجات الرومانية كلها quot;الإيطالية والفرنسية والإسبانيةquot; أن يعيد بناء الأصل القديم لهذه اللهجات وهو اللغة اللاتينية لو فرض أنها غير معروفة الآن quot;1. ومع كل هذه الصعوبات أثمرت الدراسات السامية المقارنة في القرن الماضي والقرن الحالي ثمرات عظيمة وأصبحنا نقف في كثير من المسائل فيها على أرض ليست هشة. والفضل في كل هذا للمستشرقين من علماء الغرب. ولم تكن اللغات السامية مجهولة تماما بالنسبة للعرب فقد فطن الخليل بن أحمد quot;المتوفى سنة 175هـquot; إلى العلاقة بين الكنعانية والعربية فقال: quot;وكنعان بن سام بن نوح ينسب إليه الكنعانيون وكانوا يتكلمون بلغة تضارع العربيةquot;2.  1 اللغات السامية 11. 2 العين للخليل بن أحمد 1\/ 232.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5509",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما عرف أبو عبيد القاسم بن سلام quot;المتوفى سنة 224هـquot; اللغة السريانية وأداة التعريف فيها وهي الفتحة الطويلة في أواخر كلماتها1. وكذلك أدرك ابن حزم الأندلسي quot;المتوفى سنة 456هـquot; علاقة القربى بين العربية والعبرية والسريانية فقال: quot;من تدبر العربية والعبرانية والسريانية أيقن أن اختلافها إنما هو من تبديل ألفاظ الناس على طول الأزمان واختلاف البلدان ومجاورة الأمم وأنها لغة واحدة في الأصلquot;2. ويقول الإمام السهيلي quot;المتوفى سنة 581هـquot;: quot;وكثيرا ما يقع الاتفاق بين السرياني والعربي أو يقاربه في اللفظquot;3. كما عرف أبو حيان الأندلسي quot;المتوفى سنة 754هـquot; اللغة الحبشية وأدرك العلاقة بينها وبين العربية وألف فيها تأليفا مستقلا فقال: quot;وقد تكلمت على كيفية نسبة الحبش في كتابنا المترجم عن هذه اللغة المسمى: بجلاء الغبش عن لسان الحبش. وكثيرا ما تتوافق اللغتان: لغة العرب ولغة الحبش في ألفاظ وفي قواعد من التركيب نحوية كحروف المضارعة وتاء التأنيث وهمزة التعديةquot;4. أما المستشرقون فقد بدأت دراساتهم الأولى في أحضان كليات اللاهوت فأدركوا العلاقة بين العبرية والعربية والسريانية. وبدأت هولاندة في القرن الثامن عشر على يد quot;شولتنسquot; Schultens بمقارنة العبرية بالعربية. وجاء بعده كل من: quot;إيفالدquot; Ewald وquot;ألسهوزنquot; Olshausen فألفا في  1 انظر: الزينة في الكلمات الإسلامية لأبي حاتم الرازي 1\/ 77. 2 الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم 1\/ 30. 3 التعريف والإعلام 11. 4 البحر المحيط 4\/ 162.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5510",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة العبرية مستخدمين العربية في المقارنة كما حاول مثل ذلك quot;نولدكهquot; Noldeke في الآرامية. وفي عام 1890م ألف quot;وليم رايتquot; W. Wright كتابه: quot;محاضرات في النحو المقارن للغات الساميةquot; Lectures on the conparative Grammar of the Semetic Languages. كما ألف بعده بعام كل من: quot;لاجاردquot; Lagarde وquot;بارتquot; Barth: بحوث في أبنية الأسماء الساميةquot; Untersuchungen uber die كما ألف quot;لند برجquot; LINDBERG quot;النحو المقارن للغات الساميةquot; Grammatik Der semitischen sprachen vergleichende وألف quot;تسمرنquot; Zimmern كتابه الذي سماه: quot;النحو المقارن للغات الساميةquot; كذلك ونشره في برلين سنة 1898م. وجاء بعد هؤلاء جميعا عملاق هذا الفن المستشرق quot;كارل بروكلمانquot; C Brockelmann فألف كتابه الضخم: quot;الأساس في النحو المقارن للغات الساميةquot; Grundriss der vergleichenden Grammatik der semitischen Sprachen في جزأين يضم الأول منهما دراسات عن أصوات اللغات السامية وأبنية الأسماء والأفعال فيها كما يختص الثاني بدراسة الجملة في اللغات السامية. وأكثر موضوعات هذا الجزء جديد لم يسبق إليه مؤلفه. وقد نشر الجزء الأول في برلين سنة 1908م ونشر الثاني فيها سنة 1913م. ولبروكلمان نفسه كتابان صغيران يقتصران على موضوع الجزء الأول من quot;الأساسquot; يسمى الأول: quot;فقه اللغات الساميةquot; Semitische Sprachwissenschaft نشره في ليبزج سنة 1906م. وقد ترجمناه إلى العربية ونشرناه في جامعة الرياض سنة 1977م. أما الكتاب الثاني فيسمى: quot;مختصر النحو المقارن للغات الساميةquot; Kurzgefasste vergleichende Grammatik der semitischen Spachen نشره في برلين سنة 1908م.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5511",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكل من جاءه بعده عالة عليه أمثال: quot;De lacy o Laery quot;أوليريquot; الذي نشر في سنة 1929م كتابا بعنوان: quot;النحو المقارن للغات الساميةquot; Comparative Grammar of the Semitic Languaes وquot;برجشتراسرquot; Bergstraller الذي ألف في عام 1928م كتابا بعنوان: quot;المدخل إلى اللغات الساميةquot; Einfuhrung in die sinitischen Sprachen كما ألقى في الجامعة المصرية القديمة محاضرات عن التطور النحوي مقارنا العربية باللغات السامية. وقد طبعت هذه المحاضرت تحت عنوان: quot;التطور النحوي للغة العربيةquot; بالقاهرة سنة 1929م. وقد قمت أنا بتصحيح أوهامه والتعليق عليه وطبع بالقاهرة 1981م. وquot;موسكاتيquot; S. Moscati الذي نشر في روما سنة 1960م كتابا بالإيطالية عنوانه: quot;محاضرات في اللغات الساميةquot;: Lezioni di linguistica Semitica ثم ترجمه بعد تنقيح إلى الإنجليزية بالاشتراك مع: quot;أنطون شبيتالرquot; A. Spitaler وquot;إدوارد ألندورفquot; E. Ullendorf وquot;فولفرام فون سودنquot; W. von Soden ونشر تحت عنوان: quot;مقدمة في النحو المقارن للغات الساميةquot; An lntroduction to the Comparative Grammar of the Semitec Languages في فيسبادن بألمانيا سنة 1964م. هذا إلى مئات المقالات التي تعالج موضوعات مفردة في شتى المجلات العلمية الأوروبية والأمريكية كل هذه المؤلفات تعالج اللغات السامية وفق المنهج المقارن. ومع تقدم هذا العلم في الغرب فإنه ما يزال -مع الأسف- جديدا غض الإهاب في الشرق وسيمضي وقت طويل قبل أن ينهض على قدم وساق لأنه يتطلب معرفة كاملة بكل لغة من اللغات السامية وهو أمر لما يتح إلا لقلة من الدارسين.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5512",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ومقارنة قواعد اللغات السامية يجب أن يبدأ حقا من العربية على أن يراعى في التفاصيل كل قريباتها الأخريات ما دمن معروفات لنا. وهنا ربما تصلح اللغة العبرية في إعادة بناء الأم الأولى المشتركة أكثر من الحبشية. غير أن الآرامية والآشورية وكذلك اللهجات التي نعرف القليل منها أو اللهجات الحديثة كل ذلك يمكن أن يقدم مادة قيمة لمثل هذا العمل كذلك. quot;أما كيف وصلت تلك اللهجات الحديثة. ولا سيما الحية منها إلى شكلها الحالي فإنه يمكن معرفة ذلك في دائرة واسعة نوعا ما. وهكذا نربح بذلك قياسات قيمة لبحث تطور اللغات القديمة غير أن الفحص الدقيق لتلك اللغات يرغمنا على الاعتراف والحكم بأنه لا يمكن تفسير كثير من الظواهر المهمة في تلك اللغات القديمة. ويصدق بعض ذلك أيضا على حالات يبدو لأول وهلة أن تفسيرها سهل جدا. quot;وإذا ثبت الآن اتفاق اللغات السامية في أصولها الأولى من زمن بعيد - قبل أن يبرهن quot;بوبquot; Bopp علميا على وجود العلاقة بين اللغات الهندوأوربية فإن مسألة الوصول إلى قواعد مقارنة دقيقة في موضوعنا بحيث تعطي نتائج ثابتة هذه المسألة ليست إلا واجبا صعبا ولا بد أن يكون استمرارا لطريقة أو نظام سابقين فليس الأمر أمر خلق من العدم وإنما هو استعمال للعناصر اللغوية القديمة في شكل جديد. ومن النادر -كما يقول فندريس-1 أن تلجأ اللغة إلى صنع الكلمات من أساسها بتركيب مجاميع الأصوات اللغوية بعضها مع بعض  1 اللغة: 292-294.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5513",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأنه يعد عملا غير مفيد فكل ما تعمله أنها قد تغير وضع العناصر الصوتية في هذه الكلمة أو تلك. وهذه طريقة تشوه ولا تخلق فالخلق أمر في غاية الندرة quot;ومعناه خلق كلمة من الهواء والتكلم بها. ويتم ذلك عادة على يد بعض الأشخاص المشهورين الذين يصادف ابتكارهم قبولاquot;1. وإذا ذكر لهذا الخلق بعض الأمثلة فإنما تذكر على سبيل التندر مثل كلمة: quot;gazquot; غازquot; التي اخترعت في القرن الثامن عشر وكذلك rococo quot;نوع من الزخرفةquot;. ومن ذلك أسماء بعض المستحضرات والسلع والآلات مثل كلمة: quot;Kodak quot;كوداكquot; فقد خرجت كما هي من دماغ مخترعها. ولكن مثل هذه الكلمات صعبة الصنع فلا شيء أصعب من صنع كلمة دون الاهتداء بوسائل الاشتقاق والتركيب المعتادة في اللغة التي يتكلمها الصانع. ولئن صح ما قيل من أن كلمة: gaz فيها صدى كلمة: Geist بمعنى: quot;روحquot; كنا في هذه الحالة أمام تشويه لكلمة موجودة بالفعل. أما الكلمات التي من قبيل: kodak وrococo فلا يجرؤ على ذلك إلا عالم فقيه تماما. quot;وأنا أشك مطلقا في أن الوقت قد حان لمثل ذلك العمل. ولكن قبل ذلك يمكن القول بضرورة كثير من الأبحاث الصغيرة المتقنة. ومما يعوق البحث على وجه الخصوص أن نصوص اللغات السامية التي تحت يدنا لا تعبر عن أصوات تلك اللغات تعبيرا كافيا وأعتقد أن بحث الجملة بحثا مقارنا في اللغات السامية أسهل من بحث الأصوات والصيغ فيهاquot;2.  1 أسس علم اللغة لماريوباي 156. 2 انظر: اللغات السامية لنولدكه 15 16.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5514",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمنهج المقارن يستند كما يقول quot;أنطوان مييهquot;1 A. Meillet إلى بعض مبادئ أساسية يجب أن تصاغ صريحة وذلك لأن معظم الأخطاء التي ترتكب في علم اللغة إنما تصدر عن استخدام وسائل النحو المقارن في حالات لا يمكن أن تطبق فيها مبادئه. وأول تلك المبادئ: هو أن اللغات تصدر عن تغييرات عناصرها الموجودة لا عن خلق جديد فمن يريد أن يضع اسما لشيء جديد يستعير عادة عناصر الكلمة من لغته أو من لغة أجنبية وذلك كاللفظة الألمانية: Fernsprecher بمعنى: quot;تليفونquot; فإنها مأخوذة من كلمة: Fern بمعنى: quot;بعيداquot; وكلمة Sprecher بمعنى: quot;متحدثquot; ومن ثم فإنه إذا ثبت أن بعض الكلمات لا يمكن أن تعد مخلوقة من العدم على نحو ما بحيث لا نجد لها أصلا اشتقاقيا فإنه من المسلم به أن لكل طريقة خاصة للنطق وكل نظام نحوي عام قيمة تعبيرية لا تنكر ذلك أنها كلمات أشبه بأسماء الأصوات وتدخل في فصيلة من الكلمات تعتبر اليوم ثابتة النظام والقواعد فكلمة Kodak تصور لنا صورة هي صورة سمعية حتى كأننا نحس صوت المفتاح الذي يفتح الآلة لالتقاط الصورة ويغلقها فهل أحس مخترع الكلمة هذه القيمة وأراد أن يحاكيها إن هذا لجائز ولكنه غير ضروري غير أن هناك دائما اتفاقا غير شعوري يقوم بين الأصوات والأشياء فالانطباع الذي تحدثه كلمة غير معروفة يمكن أن يختلف من سامع إلى آخر ولكن هناك انطباعا على كل حال إن قليلا وإن كثيرا. وإنما يقاس الفرق بدرجة حساسية السامع أو خياله أو مجرد حالته  1 انظر: علم اللسان 455-462.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5515",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العصبية فالذي يطلق عليه اسما مصنوعا من أوله إلى آخره على شيء أيا كان قد يكون مستهديا بتوافق نفسي بين الأصوات والشيء نفسه. هذا إلى أن كلمة: quot;كوداكquot; متمشية مع قواعد اللغة التصويرية فالسواكن تحتوي على نفس الحركة الصوتية والحركات فيها نفس الجرس الذي لآلة التصوير. وهذه الكلمة تعد على درجة من حسن الصياغة تجعلنا نتساءل عما إذا كان في الإمكان صياغتها على غير ما هي عليه. ولعل القدرة على خلق الكلمات ليست إلا نوعا من الخداع. وهذه النتيجة تؤدي بنا إلى القاعدة اللغوية الكبرى التي تقول: إن اللغات تسير على تحوير العناصر الموجودة لا على الخلق وهذا هو أول مبادئ النحو المقارن. والمبدأ الثاني: هو أنه ليس ثمة بين الاصطلاح اللغوي والشيء الذي وضع له هذا الاصطلاح أية علاقة طبيعية وإنما هي علاقة تقاليد. وهذا معناه أنه ليس هناك ارتباط طبيعي بين الاسم والمسمى فالضمائر: quot;أناquot; وquot;أنتquot; وquot;هوquot; مثلا ليس فيها شيء يدل بذاته على أحد الأشخاص الثلاثة وإنما تستعمل لأنه في جماعة بشرية ما جرت التقاليد بأن تستعمل تلك الصيغ. ومن ثم نرى أكثر علماء اللغة حنكة عاجزا كغيره من الناس أمام خطبة أو نص مكتوب بلغة مجهولة جهلا تاما. فكثير من quot;كلماتنا رموز تقليدية. ونحن نكتسب معاني هذه الكلمات في طفولتنا المبكرة ولكن بطريق التعلم إذ لا يوجد في اللفظ ما ينبئ عن المدلول. فبالإضافة إلى عدم وجود أية علاقة بين كلمة quot;منضدةquot; وما تدل عليه مثلا هناك شيئان يعارضان افتراض وجود أية علاقة طبيعية بينهما مهما كانت هذه الصلة غامضة الأول: يتمثل في تنوع الكلمات واختلافها في اللغات المختلفة. والثاني: يتبلور في الحقائق(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5516",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التاريخية فلو كانت معاني الكلمات كامنة في أصواتها لما أمكن أن تتغير هذه الكلمات في لفظها ومدلولها تغيرا يستحيل ربطه بالوضع الأصلي لهاquot;1. ويتضح من هذا كله وضوحا كاملا quot;أن القيمة التي يدل عليها الرمز تتم بطريق التحكم والفرض وأنه ليس هناك أي رابطة فطرية بين اللفظ ومدلوله. ولو صح الافتراض القائل بوجود علاقة فطرية بينهما لكان حتما أن يتكلم الناس لغة واحدة ولكن الأمر على غير ذلك فكلمة: dog في اللغة الإنجليزية: يقابلها: chien الفرنسية perro الإسبانية Hund الألمانية وinu اليابانية. quot;اللغة المتكلمة تعتمد إذن على الاصطلاح والاتفاق الجماعي مهما قل عدد أفراد الجماعة اللغوية. وهذا يضع اللغة حتما في قائمة الرموز مثل عملة النقد الورقية التي ترمز إلى قيمة شرائية معينة وتعتمد في قيمتها على العرف والاتفاق بين أفراد المجتمع لا على قيمتها الذاتيةquot;2. والأشياء هي الأشياء فلا يغير من حقيقتها التعبير عنها برموز لغوية مختلفة. وقد صدق quot;شكسبيرquot; حين وضع على لسان quot;جولييتquot; هذه العبارة: quot;ماذا في اللفظ إن ما نسميه: وردة سوف يحتفظ برائحته الزكية فيما لو سميناه باسم آخرquot;3. وتنتقل اللغات عموما بأحد طريقين:  1 انظر: دور الكلمة في اللغة 70 71. 2 انظر: أسس اللغة لماريوباي 41. 3 انظر: دور الكلمة في اللغة لأولمان 83.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5517",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول: باستعمال الأطفال لها في الحديث إذ يتمثلون لغة ممحيطهم أي لغة الهيئة الاجتماعية التي ينتمون إليها. الثاني: بتعلم الفرد لغة أخرى علاوة على لغته الأولى فإنه يكون عرضة لأن يدخل في لغته الأصلية بعض عناصر اللغة الثانية وينتهي الأمر بمواطنيه الذين يجهلون اللغة الثانية إلى أن يستخدموا تلك العناصر في استعمالهم العادي. وإنه لمن المعترف به اليوم أن الاستعارة تلعب دورا هاما في نمو اللغات وهي ليست ظاهرة شاذة بل عادية كثيرة الحدوث مثلها مثل انتقال اللغات من الآباء إلى الأبناء. والمشكلة التي تعرض لمؤرخ اللغة هي أنه ما دامت اللغات لا تخلق بل تغير وما دامت العبارة اللغوية تقليدية فإن من الواجب أن نميز في الاتفاقات التي توجد بين لغتين أو أكثر بين ما يعد منها نموا ذاتيا وما يفترض قيام تقليد مشترك بين تلك اللغات فمن الممكن أن يكون التوافق بين مفردات منعزلة نتيجة للمصادفة البحتة كما أنه من الممكن أن يكون ذلك نتيجة لاستعارة اللغتين من لغة واحدة. ولكن مجموعة الاتفافات في الصيغ النحوية تدل على وحدة الأصل دلالة قاطعة. واللغات في الواقع دائمة التغير. والتغيرات تنتج أولا عن الطريقين اللذين تنتقل اللغات بواسطتها ففي كل مرة يتعلم الأطفال الكلام تختلف اللغة التي يثبتون عليها عن لغة محيطهم. وهذه الاختلافات على صغرها في كل مرة تتجمع بتعاقب الأجيال. ومن جهة أخرى تستعير اللغات عن غيرها وتلك العاريات تتجمع هي الأخرى. وثمة تغييرات أخرى تنتج عن مجرد استخدام اللغة فالعنصر اللغوي الذي يستعمل يصبح استعماله أكثر سهولة على المتكلم وأكثر إلفا ومن ثم أقل دلالة وأسرع تغيرا والاستخدام يبلى كما يقولون!(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5518",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمبادئ الأساسية في المنهج المقارن منها كذلك مبدأ مضمونه أن التغيير لا يحدث على نحو مشتت غير مطرد بل يحدث وفقا لقواعد ثابتة يمكن أن نصوغها في دقة إذا تناولنا لغة ما في عصرين متتابعين من تاريخ تطورها وأن التغير يحدث على نحو مستقل متميز في كل عنصر من عناصر اللغة الثلاثة: الصوت والصيغة والدلالة. والقوانين الصوتية تعبر عن علاقة بين حالتين متتابعتين للغة واحدة في وسط اجتماعي معين فهو ليس قانونا عاما شبيها بقوانين علم الطبيعة أو الكيمياء. والقانون الصوتي يفترض تغيرا ولكنه لا يبصرنا بسبب ذلك التغير. وإذا عرضنا للصيغ النحوية في فترتين متتابعتين من تاريخ اللغة نجد اتفاقات ومقابلات مطردة. أما المفردات فلكل كلمة منها حياتها المستقلة فالتغييرات التي تصيب كلمة ما خاصة بتلك الكلمة فإن أصابت غيرها لم يعد ذلك بعض الكلمات المشابهة لها في المعنى أو في الصيغة.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5519",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الفصل الثاني: في أصوات اللغة",
        "content": "الفصل الثاني: في أصوات اللغة 1- الأصوات الشفوية:(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5520",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "أصوات الصفير والأصوات الإنسانية",
        "content": "2- أصوات الصفير والأصوات الإنسانية:(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5521",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير وتطور إلى الشين في العربية الشمالية والحبشية والأكادية وإلى السين في الآرامية والعبرية في عصورها المتأخرة [ويشبه ذلك في العربية المتأخرة ما لو أدينا النطق العامي لزاي في كلمتين مختلفتي الأصل في النطق مثل: ذنب وزينب] . أما الشين السامية القديمة فقد بقيت كما هي السامية الشمالية quot;العبرية والآرامية والأكاديةquot;. أما السامية الجنوبية quot;العربية والحبشيةquot; فقد تحولت الشين فيها إلى سين. وقد نشأت شين جديدة من الثاء في كل من العبرية والأكادية. وقد تحدث quot;برجشتراسرquot; عن صوتي السين والشين فقال: quot;وأما السين والشين فكانتا في الأصل ثلاثة أحرف: سينا وشينا وثالثا لا نعرف نطقه الأصلي تماما وربما كان شينا جنبية مخرجها من حافة اللسان أو شجرية. أما الجنبية فتوجد في بعض اللهجات اليمانية الدارجة كالمهرية. أما الشجرية فتشبه حرف ice في اللغة الألمانية. quot;والنسبة بين هذه الأحرف الثالثة الأصلية وبين الحرفين المذكورين في العربية غريبة جدا فإنا نجد السين بقى نطقها على ما كان عليه والشين الأصلية صارت سينا عربية.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5522",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصلية في بعض الكلمات والشين في بعضها. والشين العربية نشأت من الشين الجنبية أو الشجرية1quot;. هذا ولم تبق أصوات ما بين الأسنان الثلاثة: الثاء والذال والظاء quot;وهي التي تتطلب إخراج اللسان بين الأسنانquot; إلا في العربية الشمالية والجنوبية: ونظرية السهولة والتيسير واختصار الجهد العضلي هي التي تفترض أصالة هذه الأصوات الثلاثة في السامية الأولى لأن تعليل تطورها إلى غيرها أسهل من تعليل تطورها من غيرها. وأمامنا اللهجات العربية الحديثة تطورت فيها هذه الأصوات إلى أصوات خلف الأسنان كما حدث في اللغات السامية الأخرى تماما. حقا يوجد في العبرية والآرامية نطق الثاء والذال غير أن ذلك فيهما فرع لفونيمي التاء والدال في ظروف صوتية معينة وهي أن يقع واحد منهما بعد حركة في مقطعه فاختلاف النطق هنا لا يترتب عليه اختلاف المعنى. وهذا التطور حادث متأخر في العبرية والآرامية إذ تخضع أصوات quot;بجد كيتquot; فيهما للسياق الصوتي فهي انفجارية quot;كما هو الأصل فيهاquot; إذا وقعت في أول الكلمة أو بعد سكون فإذا وقعت بعد حركة تحولت إلى نطق احتكاكي: ف غ ذ خ ف ث  1 التطور النحوي 24.(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5523",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 فقه اللغات السامية 50. 2 انظر كذلك ما كتبه نولدكه عن هذه النقطة في كتاب: اللغات السامية 48-49. 3 انظر أمثلة أخرى لهذا النوع من المخالفة في الآرامية في كتاب quot;رايتquot; w wright, Lectures(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5524",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "صوت الجيم",
        "content": "3- صوت الجيم:  1 انظر: التطور اللغوي مظاهره وعلله وقوانينه 92-94.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5525",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الكاف والقاف",
        "content": "4- الكاف والقاف: هذان الصوتان من أصوات أقصى الحنك واللهاة قد بقيا على الأصل فيهما في جميع اللغات السامية.      1 انظر: التطور اللغوي مظاهره وعلله وقوانينه 20-21.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5526",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "أصوات الحلق",
        "content": "5- أصوات الحلق: نطلق هذه التسمية هنا على: الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء وهي تسمية اللغويين العرب القدامى وإن كانوا يخصون الهمزة والهاء بأقصى الحلق والعين والحاء بأوسطه والغين والخاء بأدناه. غير أن الدراسات الصوتية الحديثة أثبتت أن الهمزة والهاء يخرجان من الحنجرة والغين والخاء من الطبق quot;وهو سقف الحنك الرخوquot; وأن الذي يخرج من الحلق هو العين والحاء لا غير. أما الهمزة في العربية فلم تكن اللهجات العربية القديمة على سواء في نطقها إذ كانت البيئة البدوية quot;تميم وما جاورهاquot; هي وحدها التي تحقق نطق الهمزة أما البيئة الحجازية quot;قريش وما جاورهاquot; فكانت تسهل الهمزة أي تترك نطقها في غير أول الكلمة. وقد أخذت العربية الفصحى تحقيق الهمزة من تميم. قال أبو زيد الأنصاري: quot;أهل الحجاز وهذيل وأهل مكة والمدينة لا ينبرون وقف عليها عيسى بن عمر فقال: ما آخذ من قول تميم إلا بالنبر وهم أصحاب النبر. وأهل الحجاز إذا اضطروا نبروا. وقال أبو عمر الهذلي: قد توضيت فلم يهمز وحولها ياء وكذلك ما أشبه هذا من باب الهمزquot;1. وquot;النبرquot; في الكلام السابق هو: الهمزquot; قال ابن منظور2: quot;والنبر همز الحرف ولم تكن قريش تهمز في كلامها. ولما حج المهدي قدم الكسائي يصلي بالمدينة فهمز فأنكر أهل المدينة عليه وقالوا: تنبر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن! quot;. وما حدث للهمزة في اللهجة الحجازية العربية حدث مثله تماما في اللغتين: العبرية والآرامية إذ تسقط فيهما الهمزة في غير أول الكلمة في  1 انظر: مقدمة لسان العرب لابن منظور 1\/ 41. 2 لسان العرب quot;نبرquot; 7\/ 40 وانظر الخبر في كلام عن الهمز كذلك في غريب الحديث لابن قتيبة 2\/ 633 وانظر كذلك: فصول في فقه العربية 83.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5527",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الأصوات المائعة",
        "content": "6- الأصوات المائعة:(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5528",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "الفصل الثالث: أبنية الفعل",
        "content": "الفصل الثالث: أبنية الفعل 1- الوزن الأصلي quot;مجرد الثلاثيquot;:(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5529",
        "book_id": "lqh_5238",
        "book_name": " المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 Gesenius, Hebraische Grammatik 125. 2 فقه اللغات السامية لبروكلمان 45. 3 Brockelmann, Grundriss I 101.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "31",
        "slug": " -lqh_5238"
    },
    {
        "id": "5530",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المذكر والمؤنث لأبي بكر بن الأنباري  تحقيق\/ محمد عبد الخالق عضيمة  مراجعة\/ د. رمضان عبد التواب(\/)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5531",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم قال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري: [اعلم أن من] تمام معرفة النحو والإعراب معرفة المذكر و [المؤنث لأن]: من ذكر مؤنثا أو أنث مذكرا كان العيب لازما له كلزومه من نصب مرفوعا أو خفض منصوبا وأنا مفسر في كتابي هذا - إن شاء الله- التأنيث والتذكير ومبين ذلك بابا بابا وأصلا أصلا وفرعا فرعا التأنيث والتذكير ومحتج على التأنيث والتذكير بأشعار العرب ولغاتها وذاكر اتفاق أهل اللغة والنحو فيما اتفقوا فيه واختلافهم فيما اختلفوا فيه ومسند كل قول إلى قائله ليكون الناظر في كتابنا هذا والعارف له خارجا عن جملة اللاحنين ومباينا جماعة المعيبين. أسأل الله المعونة على ذلك والتوفيق للصواب.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5532",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب تفصيل الأسماء والنعوت المؤنثة وذكر ما يجري منها وما لا يجري اعلم أن الأسماء المؤنثة تنقسم على أربعة أقسام: أحدهن: أن يكون الاسم المؤنث فيه علامة فاصلة بينه وبين المذكر كقولك: خديجة وفاطمة وأمامة وليلى وسعدى وعفراء. الهاء والياء والمد فواصل المذكر والمؤنث. القسم الثاني: أن يكون [الاسم] مستغنى بقيام معنى التأنيث فيه عن العلامة كقولك: [زينب ونوار] وهند ودعد وفخذ وما أشبه ذلك. معنى التأنيث قائم فيهن ولا علامة للتأنيث في لفظهن. والقسم الثالث: أن يكون الاسم المؤنث مخالفا لفظه لفظ ذكره مصوغا للتأنيث فيصير تأنيثه معروفا لمخالفته لفظ ذكره مستغنى فيه عن العلامة كقولهم: جدي وعناق وحمل ورخل وحمار(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5533",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأتان فصار هذا المؤنث لمخالفته المذكر معروفا يغني عن العلامة كقولهم: جدي وعناق وحمل ورخل وحمار وأتان فصار هذا المؤنث لمخالفته المذكر معروفا يغني عن العلامة وربما مالوا إلى الاستيثاق وإزالة الشك عن السامع فأدخلوا الهاء في المؤنث الذي لفظه مخالف لفظ ذكره. فمن ذلك قولهم: شيخة وعجوزة. أدخلوا الهاء على جهة الاستيثاق. والأكثر في كلامهم عجوز بغير هاء لخلاف لفظ الأنثى لفظ الذكر. وقال السجستاني: العرب لا تقول: عجوزة بالهاء. وهذا خطأ منه لأن أبا العباس أحمد بن يحيى أخبرنا عن سلمة عن الفراء قال: قال يونس: سمعت العرب تقول: [فرسة(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5534",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعجوزة] [ومثل هذا] أيضا قولهم: رجل وامرأة. أدخلوا الهاء في امرأة] [مع أن لفظها] مخالف لفظ ذكرها لأن ذكرها رجل ويجوز أن [تكون المرأة] أنثى المرء فتكون حينئذ مبنية على لفظ ذكرها. ومن ذلك أيضا قولهم: غلام وجارية. أدخلوا الهاء في الجارية على جهة الاستيثاق إذ كان لفظها مخالفا لفظ ذكرها. ومن ذلك أيضا قولهم: تيس ونعجة ووعل وأروية والوعل: تيس الجبل والأروية: شاة الجبل.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5535",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الأعشى: كناطح صخرة يوما ليوهنها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل وقالوا: تيس وعنز فلزموا القياس ولم يحتاجوا إلى الهاء إذ كان لفظ الأنثى مخالفا لفظ الذكر ولذلك قالوا: فرس ذكر وقالوا للأنثى: حجر فلم يحتاجوا إلى الهاء للعلة التي تقدمت وقالوا: جمل وناقة فأدخلوا الهاء في الناقة على جهة الاستيثاق لأن لفظ الأنثى مخالف لفظ الذكر وربما بنوا الأنثى على لفظ الذكر في هؤلاء الأحرف فقالوا: شيخ وشيخة وغلام وغلامة ورجل ورجلة. قال الفراء: قال بعضهم: كانت عائشة رضي الله عنها- رجلة الرأي وأنشد الفراء وغيره. وتضحك مني شيخة عبشمية ... كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5536",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبشمية: منسوبة إلى عبد شمس ويروى: كأن لم ترى على خطاب الأنثى ورواية الفراء: كأن لم ترى. على الإخبار عنها وهي غائبة وقال الآخر: كل جار ظل مغتبطا ... غير جيراني بنى جبله خرقوا جيب فتاتهم ... لم يبالوا حرمة الرجله وقال الآخر - أنشده الفراء وغيره-: ومركضة صريحي أبوها ... يهان لها الغلامة والغلام(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5537",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المركضة - بكسر الميم-: السريعة ويروى: ومركضة بضم الميم أي ولدها يتحرك في بطنها وأنشد الفراء أيضا: فإنا بحمد الله لا يوه عظمنا ... وما زادنا إلا غنى وتمامه فلم أر عاما كان أكثر هالكا ... ووجه غلام يشترى وغلامه وقال الآخر: وقيامه متبذلا ... متطلبا سنة الغلامه القسم الرابع: [أن يكون الاسم الذي فيه] علامة التأنيث واقعا على المذكر والمؤنث [كنعامة للذكر] والأنثى وكذلك بقرة وجرادة. قال الفراء: [لم ترد بالهاء] هنا التأنيث المحض إنما أرادوا(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5538",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواحد فكرهوا أن يقولوا: عندي شاء وبقر وجراد وهم يريدون الواحد فلا يقع بين الواحد والجميع فصل فجعلت الهاء دليلا على الواحد. وقد يكون الاسم واقعا على المذكر والمؤنث ولا علامة للتأنيث فيه كقولهم: عقرب ذكر وعقرب أنثى ويقال: رأيت عقربا على عقرب وكذلك يقال: ضبع ذكر وضبع أنثى. أنشد أبو زيد عن المفضل. يا ضبعا أكلت أيار أحمرة ... ففي البطون وقد راحت قراقير هل غير همز ولمز للصديق ولا ... تنكى عدوكم منكم أظافير قال السجستاني: أظنه يا ضبعا بضم الضاد والباء. يريد الجمع لقوله: ففي البطون وقد راحت قراقير. فجمع البطون. والقراقير:(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5539",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع القرقر. فهذا الذي ذكره السجستاني. لم يروه أحد على الجمع وإنما الرواية على الواحد والواحد قد يكفي من الجمع. والأفعى: يقع على المذكر والمؤنث وقد تقول العرب لذكر الأفاعي: الأفعوان. أنشد الفراء وغيره: قد سالم الحيات منه القدما ... الأفعوان والشجاع الشجعما(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5540",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال لذكر العقارب: quot;العقربانquot; بضم العين والراء وتخفيف الباء وقال أبو الحسن اللحياني: quot;العقربانquot; - بتشديد الباء: من دواب الأرض. يقال: إنه دخال الأذن. قال: ويقال للعقرب الصغيرة الصفراء: quot;شبوةquot;. أنشد الفراء: قد بكرت شبوة تزبئر ... تكسو استها لحما وتقطمر ويقال لذكر الضباع: quot;ضبعانquot;. والنغران ليس بمنزلة الضبعان. quot;الضبعانquot;: ذكر الضباع والنغران: جمع نغر والنغر طائر صغير أحمر المنقار. جاء في الحديث أن ابنا لأم سليم كان يقال له أبو عمير(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5541",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان له نغر فقالوا: يا رسول الله مات نغره فجعل يقول: يا أبا عمير ما فعل النغير فالنغير: تصغير النغر. وقال الأصمعي: أخبرني أبو طفيلة الحرمازي قال: قال شيخ من أهل البادية: ضفت فلانا فجاءنا بخبزة من حنطة كأنها مناقير النغران. يعني جمع النغر. وقال الأموي: يقال لذكر الضباع: ضبعان. وquot;عتبانquot;. وقال الأحمر: يقال لذكر الضباع: quot;الذيخquot; وقال الفراء: يقال للذكر: هو quot;العيلامquot;.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5542",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;العقابquot;: يقع على المذكر والمؤنث. يقال: عقاب ذكر وعقاب أنثى ويقال للأنثى: quot;لقوةquot;. وquot;البرذونquot;: يقع على المذكر والمؤنث. يقال: برذون ذكر وبرذون أنثى وربما بنوا الأنثى على الذكر فقالوا: برذونة. قال النابغة الجعدي: ألا حييا ليلى وقولا لها: هلا ... فقد ركبت أمرا أغر محجلا(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5543",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبرذونة بل البراذين ثفرها ... وقد شربت في أول الصيف أيلا quot;الأيلquot;: جمعه أيائل وألبان الأيائل تهيج طاعمها وquot;الأيلquot;: تيس من تيوس الجبل وأنشد هشام بن معاوية: أريت إذا جالت بك الخيل جولة ... وأنت على برذونة غير طائل و (البعير): يقع على المذكر والمؤنث. حكى الأصمعي عن بعض العرب: شربت من لبن بعيري وصرعتني بعير لي وقال الأصمعي:(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5544",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البعير بمنزلة الإنسان. يقال: هذا بعير وهذه بعير كما يقال: هذا إنسان وهذا إنسان. وquot;الجملquot; لا يكون إلا للذكر وقال هشام: العرب تقول: شربت لبن بعيرك ولا تقول: شربت لبن جملك. وquot;البكرquot; من الإبل عند العرب بمنزلة الفتى من الناس. وquot;القلوصquot; عندهم بمنزلة الجارية فاكتفوا بخلاف لفظ(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5545",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القلوص لفظ البكر من إدخال علامة التأنيث كما قالوا: حمار وأتان وقد حكي عن العرب: حمار للذكر وحمارة للأنثى ولم يحك عن أكثر العرب: بكرة للأنثى. إنما يقال لها: قلوص. قال الراجز العذري: يا أيها البكر الذي أراكا ... عليك سهل الأرض في ممشاكا ويحك هل تعلم من علاكا ... أكرم شخص ضمه شرخاكا إن ابن مروان علا ذراكا ... خليفة الله الذي امتطاكا لم يحب بكرا مثل ما حباكا وقال عروة بن حزام: فوالله ما حدثت سرك صاحبا ... أخا لي ولا فاهت به الشفتان سوى أنني قد قلت يوما لصاحبي ... ضحى وقلوصانا بنا تخدان(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5546",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحملت من عفراء ما ليس لي به ... ولا للجبال الراسيات يدان الوخد: ضرب من السير وقد يقولون أيضا: بكر وبكرة فيبنون الأنثى على لفظ المذكر. قال عروة: أكلف من عفراء تستين بكرة ... وما لي يا عفراء - غير ثمان وquot;الأسدquot;: يقع على المذكر والمؤنث. يقال: أشد ذكر وأسد أنثى وربما أدخلوا الهاء فقالوا: أسد وأسدة ويقال للأنثى: quot;اللبؤةquot; بفتح اللام وضم الباء والهمز. وقال السجستاني: أظن أنهم ألحقوا الهاء لأنه كان يقال للأسد: quot;اللبؤquot; فذهبت هذه اللغة ودرست وليس هذا عندي كما قال لأنه لم يحك أحد من أهل اللغة: اللبؤ بغير هاء.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5547",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي اللبؤة أربعة أوجه: اللبؤة بضم الباء مع الهمز واللبأة على وزن الحمأة واللبة على ترك الهمز كما تقول في الحمأة إذا تركت همزها: حمة ويقال اللبوة على مثال الجوزة. وقال هشام بن إبراهيم الكرنبائي: حكى أبو عبيدة عن بعضهم: لبوة - بكسر اللام. وقال هشام الكرنبائي: لا أدري: أثبت هي أم لا. فمن قال: لبؤة قال في الجمع لبآت ومن قال: لبوة قال في الجمع: لبوات ولبوات حكاهما الكرنبائي ومن قال: لبأة قال في الجمع: لبآت. قال الفراء: ربما جعلت العرب عند موضع الحاجة الأنثى مفردة(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5548",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالهاء والذكر مفردا بطرح الهاء فيكون الذكر على لفظ الجمع. من ذلك قولهم: رأيت نعاما أقرع ورأيت حماما ذكرا ورأيت جرادا على جرادة وحماما على حمامة. يريدون ذكرا على أنثى وقال الفراء: أنشدني بعض العرب: كأن فوق متنه مسرى دبا ... فرد سرى فوق نقاغب صبا(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5549",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد الواحد من الدبا. وقال هشام بن إبراهيم الكرنبائي: قال الأصمعي: سمعت رجلا من بني تميم يقول: بيض النعامة الذكر. يريد الظليم وقال الفراء: quot;سمعت الكسائي يقول: سمعت كل هذا النوع من العرب بطرح الهاء من ذكره إلا قولهم: رأيت حية على حية فإن الهاء لم تطرح من ذكره وذلك أنه لم يقل: حية وحي كثير كما قيل: بقرة وبقر كثير فصارت الحية اسما موضوعا كما قيل: حنطة وحبة فلم يفرد لها ذكر وإن كانت جمعا فأجروه على الواحد الذي قد يجمع التأنيث والتذكير. ألا ترى أن ابن عرس وسام أبرص وابن(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5550",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قترة قد يؤدي عن الذكر والأنثى وهو ذكر على حاله. قال الشاعر: فما تزدري من حية جبلية ... سكات إذا ما عض ليس بأدردا وقال الفراء: الحبة: بذور البقل وقال الكسائي: الحبة: حب الرياحين وواحد الحبة: حبة. قال: وأما الحنطة ونحوها فهو الحب لا غير. وقال أبو عمرو: الحبة: نبت ينبت في الحشيش صغار وقال الأصمعي: كل نبت له حب فاسم الحب منه: الحبة ومنه الحديث الذي(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5551",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في قوم يخرجون من النار فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل قال الأصمعي: الحميل: ما حمله السيل من كل شيء. وكل محمول فهو حميل. ويقال لذكر النعام: quot;هقلquot; quot;نقنقquot; ويبنون الأنثى على الذكر فيقولون: هقلة ونقنقة. قال الأعشى:(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5552",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا أطاف لغامه بسديسه ... فثنى وزاد لجاجة وتزودا شبهته هقلا يباري هقلة ... ربداء في خيط نقانق أبدا إلا كخارجة المكلف نفسه .. وابني قبيصة أن أغيب ويشهدا اللغام: الزبد والسديس: ناب من أنيابه. والربداء: التي(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5553",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لونها يقرب إلى السواد. والخيط: القطعة من النعام وفيه لغتان: الخيط بكسر الخاء والخيط بفتح الخاء. والخيط من الخيوط مفتوح لا غير. والأبد: المتوحشة. وquot;سام أبرصquot; الذي ذكره الفراء هو الذي يخطئ فيه العوام فتقول: صمبرص وفيه لغتان: اللغة العالية: سام أبرص ويقال في التثنية: هذان ساما أبرص وفي الجمع: هؤلاء سوام أبرص وسامات أبرص ومنهم من يقول: هؤلاء البرصة. قال هشام بن معاوية: سمعت أبا محمد القناني يقول: هذا سم أبرص ثم جمع هؤلاء أسم أبرص فقال هشام: هذا مثل ما تقول: ضب وأضب. ومما أدخلوا فيه الهاء على جهة الاستيثاق قولهم quot;خززquot; للذكر من الأرانب وعكرشة للأنثى. كان ينبغي ألا يدخلوا فيه الهاء ويستغنوا بخلاف لفظ الأنثى لفظ الذكر وهو بمنزلة قولهم: وعل وأروية ويقال في جمع الخزز: خزان. أنشد الفراء: وبنو نويجية اللذون كأنهم ... معط مخذمة من الخزان(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5554",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال امرؤ القيس: تخطف خزان الشربة بالضحى ... وقد حجزت منها ثعالب أورال وقال كعب بن زهير في العكرشة: فأبصرت لمحة من رأس عكرشة ... في كافر ما به أمت ولا شرف وقال الشماخ- ينعت عقابا-: فما تنفك بين غويرضات ... تجر برأس عكرشة زموع(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5555",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الأصمعي: الزمع: التي تقارب عدوها. كأنها تعدو على زمعتها وهي الشعرات المدلاة في مؤخر رجلها وقال أبو عمرو: يقال: أزمعت إذا عدت وقال أبو زيد: الزمعة: الزائدة من وراء الظلف وجمعها: زمع وقال الفراء: الخزز: ذكر لا يقع عليه تأنيث ومثله الضبع والذيخ. والوعل: يقال في جمعه: وعول: والأروية: يقال في جمعها: ثلاث أراوي إلى العشر فإذا كثرت فهي quot;الأروىquot; وقال الكرنبائي: قال أبو زيد: quot;الأرويةquot; تقع على الذكر والأنثى. قال: ويقال في أنثى الوعل: quot;وعلةquot; قال: ويقال للأروية: quot;عنزquot; وهي من الشاء لا من البقر ويقال في جمع الوعل: أوعال ووعلة على وزن أفعال وفعلة. وquot;الضيونquot; السنور: يقع على المذكر والمؤنث.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5556",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الهرquot; يقع على المذكر والمؤنث وقد يدخلون الهاء في المؤنث فيقولون: هر وهرة. جاء في الحديث: quot;دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرضquot; يعني مما يدب على الأرض. والأثبت في quot;الهرquot; أنه خالص للمذكر والأول قاله بعض اللغويين وقال أبو زيد: يقال في جمع الهر: هروة وفي جمع الهرة: هرر ويقال في جمع quot;الضيونquot;: ضياون. أنشد يعقوب بن إسحاق السكيت: ثريد كأن السمن في حجراته ... نجوم الثريا أو عيون الضياون شبه السمن لشدة صفائه بعيون الضياون لصفائها وزرقتها وقال عنترة - في الهر يصف ناقة:- وكأنما تنأى بجانب دفها الـ ... وحشي من هزج العشي مؤوم(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5557",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هر جنيب كلما عطفت له ... غضبى اتقاها باليدين وبالفم يقول: كأن بهذه الناقة من حدتها ونشاطها هرا تحت دفها ينهشها من تلفتها لنشاطها. وتنأى: تبعد. والدف: الجنب والدف والدف بالفتح والضم: الذي يلهى به. والوحشي من البهائم الجانب الأيمن والإنسي: الجانب الأيسر. والهزج: المصوت. يقول: إذا هزج الهر هزجت الناقة لهزجه وجعله بالعشي لأنه ساعة الفتور والإعياء. يقول: هي أنشط ما تكون في الوقت الذي تفتر فيه الإبل فكأنها من نشاطها يخدشها هر تحت جنبها. والمؤوم: العظيم القبيح من الرءوس. يقال: رأس مؤوم ومعدة مؤومة. قال أبو النجم: يخضن من معدته المؤومة ... ما قد حوى من كسرة وسلجمة يقال: هي المعدة والمعدة. والسلجم: هو الذي يخطئ فيه العوام فيقول بعضم شلجم ويقول بعضهم: ثلجم.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5558",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال للهر: quot;القطquot;. والقط: يقع على المذكر والمؤنث. quot;والسنورquot; وquot;السنورةquot; قليلان في كلام العرب وقد حدثنا إسماعيل القاضي قال: حدثنا نصر بن علي قال: خبرنا الأصمعي قال: حدثنا عيسى ابن عمر قال: قال ابن أبي إسحاق لبكر بن حبيب: ما ألحن حرفا.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5559",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فمرت به سنورة فقال: اخس فقال: هذه. ألا قلت: اخسى! quot;والفرسquot;: يقع على المذكر والمؤنث. يقال: فرس ذكر وفرس أنثى وربما بنوا الأنثى على الذكر فقالوا فرس وفرسة وقال السجستاني: لا يقال: فرسة بالهاء وهذا خطأ منه لأن أبا العباس أخبرنا عن سلمة عن الفراء قال: قال يونس: سمعت العرب تقول: فرسة بالهاء. ومما يقع على المذكر والمؤنث quot;الجيألquot; وهو الضبع. يقال: هو جيأل ذكر وهي جيأل أنثى. قال هشام الكرنبائي: قال المنتجع:(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5560",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه جيأل مقبلة وقال: قال أبو الفيض: تسمى الأنثى quot;جيألةquot; وقال الأصمعي: أنشدنا أبو عمرو بن العلاء: وجاءت جيأل وأبو بنيها ... أحم المأقيين به خماع وقال رؤبة: يجترهن الجيأل الشرابث فجعله ذكرا وفي الجيأل ثلاث لغات: الجيأل والجيل والجيل أنشد الفراء:(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5561",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمنخر مثل وجار الجيل وقال الأصمعي: الضبع لغة قيس وتميم تقول: الضبع بتسكين الباء ويقال في أدنى العدد: أضبع. قال سويد بن كراع: إذا ما تعشى ليلة من أكيلة ... حذاها نسورا ضاريات وأضبعا ويقال في جمع الضبع جمع الكثرة: ضباع. وقال الكرنبائي: أهل الحجاز يجمعون الضباع ضبعا وأنشد للمتنخل الهذلي: مما أقضى ومحار الفتى ... للضبع والشيبة والمقتل(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5562",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;والضبعانquot;: ذكر الضباع. يقال في جمعه: ضباعين. ومما يقع على المذكر والمؤنث: quot;حضاجرquot;: يقع على الذكر والأنثى من الضباع أنشد أبو عبيدة للحطيئة: هلا غضبت لرحل بيتك إذ تنبذه حضاجر وقال الكرنبائي. قال أبو عبيدة: حضاجر: يقال للذكر والأنثى وقال في سجع من سجع العرب: لم ترع يا حضاجر. كفاك ما تحاذر. ضبارم مخاطر. ترهبه القساور. قال: ويقال للذكر: ذيخ وللأنثى: ذيخة.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5563",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يسمى به المؤنث من الضباع quot;والعيثومquot; quot;وجعارquot; بكسر الراء وأنشد الأصمعي: تعلقنا بذمة أم وهب ... ولا توفي بذمتها جعار ويقال للأنثى من الضباع: أم عامر وأم الهنبر في لغة بني فزارة فيما ذكر أبو عبيد وقال الأموي: من كناها أم خنور وقال أبو عبيدة: من كناها أم رمال وأم نوفل. قال الشاعر: أفي السلم أنتم عقرب ذات إبرة ... وفي الحرب أنتم خامري أم عامر(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5564",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موضع (خامري) جزم على الأمر و (أم عامر) منصوبة على النداء و (أنتم) مرفوع بالكلام الذي بعده. ومما أدخلوا فيه الهاء على جهة الاستيثاق قولهم للثعلب: quot;تنفلquot; وquot;تتفلquot; وquot;تتفلquot; ثم قالوا للأنثى من الثعالب: quot;ثرملةquot; فأدخلوا الهاء فيها ولفظها مخالف لفظ ذكرها على جهة الاستيثاق. قال امرؤ القيس: له أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وإرخاء سرحان وتقريب تتفل الأيطل: الخاصرة والسرحان: الذئب ويقال في جمعه:(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5565",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سراحين وسراح وقال الكرنبائي: التتفل: جرو الثعلب والأنثى تتفلة فعلى هذه الرواية الأنثى مبنية على لفظ الذكر والرواية الأولى رواية أبي عبيد عن اليزيدي. وquot;الثعلبquot; يقع على المذكر والمؤنث. يقال: ثعلب ذكر وثعلب أنثى فإذا أرادوا الاسم الذي لا يكون إلا للمذكر قالوا: ثعلبان كما أن الأفعى والعقرب والضبع يقعن على المذكر والمؤنث فإذا أرادوا ما لا يكون إلا مذكرا قالوا: quot;أفعوانquot; وquot;عقربانquot; وquot;ضبعانquot;. قال الشاعر في الثعلبان:(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5566",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد ذل من بالت عليه الثعالب ومنهم من يقول: عقرب وعقربة وثعلب وثعلبة ولا يقال في أنثى الضباع: ضبعة. وقال أبو عبيد: يقال للثعلب: ثعل على مثال جرذ وقال الأصمعي: يقال للذئب: السمسم. قال رؤبة: فارطني ذألانه وسمسمه(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5567",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الكرنبائي: يقال للثعلب: ثعالة ويقال لها أيضا: هجرس. أنشد أبو عبيد: فهجرس مسكنه الفدافد وأنشد الكرنبائي: وأشباه الهجارس في القتال. ويقال لذكر العنكبوت: quot;الخدرنقquot; قال الراجز: ومنهل طام عليه الغلفق ... ينير أو يسدي به الخدرنق(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5568",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال لذكر النعام: الظليم ولذكر الضفادع: quot;العلجومquot; ولذكر السلاحف: quot;الغيلمquot; وللأنثى: quot;سلحفاةquot; quot;وسلحفيةquot; ولذكر أم حيين: quot;الحرباءquot;. وquot;الذئبquot; يقع على المذكر والمؤنث. يقال: ذئب ذكر وذئب أنثى وحكى أبو عبيد عن أبي زيد أنه قال: يقال للأنثى من الذئاب quot;ذئبةquot;.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5569",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الأصمعي يقال للذئب: quot;سلقquot; وquot;ذالانquot; وquot;أوسquot; وquot;أويسquot; وquot;سيدquot; وquot;سرحانquot; وقال الكرنبائي: يقال(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5570",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للأنثى من الذئاب: سلقة وذئبة وعنزة. قال: quot;والعنزةquot; على وزن سلمة: ضرب من الذئاب وهي فيها كالسلوقية من الكلاب وقال أبو عبيد: السلوقية: نسبت إلى أرض باليمن يقال لها سلوق وأنشد للقطامي: معهم ضوار من سلوق كأنها ... حصن تجول تجرر الأرسانا وquot;البقرةquot;: تقع على المذكر والمؤنث كما أن quot;الشاةquot; تقع على المذكر والمؤنث .. وquot;الثورquot;: يقع على المذكر ويقال في جمعه: ثيرة وثيران. وأثوار. قال الشاعر وهو الأعشى:(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5571",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فظل يأكل منه وهي لاهية ... زاد النهار تراعي ثيرة رتعا ويقال للأنثى: بقرة فالهاء دخلت للاستيثاق وحكى هشام ابن معاوية: ثور وثورة وقال الكرنبائي: يقال للأنثى من بقر الوحش: quot;بقرةquot; وquot;نعجةquot; quot;مهاةquot; وقال: قال أبو عبيد: إنما مهاها بياضها والبلور يقال له: المها ويقال للثور من الوحش: شاة. قال الشاعر:(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5572",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان انطلاق الشاة من حيث خيما ويقال للذكر من أولاد البقر quot;جؤذرquot; وللأنثى جؤذرة والجمع جآذر. قال الشاعر: إن من يدخل الكنيسة يوما ... يلق فيها جآذرا وظباء!(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5573",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال أيضا للذكر من أولاد البقر: quot;بحزجquot; وللأنثى: بحزجة والجمع: بحازج. قال العجاج: وكل عيناء تزجي بحزجا ويقال للذكر من أولادها: quot;برغزquot; وquot;برغزquot; وللأنثى: quot;برغزةquot; وquot;برغزةquot; ويقال أيضا للذكر من أولادها: quot;فرقدquot; وللأنثى: فرقدةquot;. قال عمرو بن أحمر: يهل بالفرقد ركبانها ... كما يهل الراكب المعتمر(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5574",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الفرقد قولان: يقال: هو ولد البقرة ويقال: هو النجم. ويقال للذكر من أولاد البقر: ذرع قال الأعشى: كأنها بعدما أفضى النجاد بها ... بالشيطين مهاة تبتغي ذرعا الشيطين: موضع. ومما يقع على المذكر والمؤنث: quot;القنفذquot;. يقال: قنفذ ذكر وقنفذ(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5575",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنثى ويقال للذكر من القنافذ: quot;الشيهمquot; .. قال الأعشى: لعمري لئن جدت عداوة بيننا ... لترتحلن مني على ظهر شيهم ويروى: يوما على ظهر شيهم. ويقال أيضا لذكر القنافذ: quot;الدلدلquot; quot;وأنقدquot; وquot;ابن(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5576",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنقدquot; ويقال في مثل: هو أسرى من أنقد. يعنون القنفذ قال الطرماح: فبات يقاسي ليل أنقد دائبا ... ويحدر بالحقف اختلاف العجاهن(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5577",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال يعقوب بن السكيت: العجاهن: الطباخ. قال: وجمعه: عجاهن وقال الكرنبائي: العجاهن: القائم بأمر العروس. قال: وليس هو عندي بثبت. ويقال أيضا للقنفذ: quot;القباعquot; والمننة على وزن العنبة. ويقال للذكر والأنثى من أولاد القنافذ: quot;درصquot; ويقال للذكر من الضباب: ضب وللأنثى: ضبة أنشد الفراء:(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5578",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنك لو ذقت الكشى بالأكباد ... لم ترسل الضبة أعداء الواد الكشى: جمع كشية: وهي شحم كلية الضب وأعداء الوادي: نواحيه وجوانبه وهو جمع لا واحد له ويقال واحده عدى مقصور. وقال الكسائي: يقال: quot;سرحانquot; وquot;سرحانةquot; وquot;سيدquot; وquot;سيدةquot; وقال الكسائي: يقال: quot;نمرquot; ونمرة وهو الأسد ويقال: quot;فرخquot; وفرخة وquot;ضفدعquot; quot;وضفدعةquot; وحكى أبو عبيد: quot;قنفذquot; وquot;قنفذةquot;.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5579",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال للذكر من القرود: quot;قردquot; والأنثى: quot;قردةquot;. ويقال في جمع القرد قردة وقرود وفي جمع القردة: قرد. وقال أبو عبيد: يقال للذكر من القرود: رباح وللأنثى: قشة. قال: وقال بعضهم: يقال للذئبة: quot;إلقةquot; ويقال في جمعها: quot;إلقquot;. ويقال للذكر من العصافير: quot;عصفورquot; وللأنثى: عصفورة.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5580",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الشاعر: ولو أنها عصفورة لحسبتها ... مسومة تدعو عبيدا وأزنما وقال أبو عبيد: يقال: هذه حمرة تقدير رطبة والجمع الحمر مخفف وهي من العصافير. قال ابن أحمر: إلا تلافهم تصبح منازلهم ... قفرا يبيض على أرجائها الحمر(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5581",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واللغة الجودى: هذه quot;حمرةquot;. بتشديد الميم وهذا quot;حمرquot;. قال أبو مهوش الأسدي: قد كنت أحسبكم أسود خفية ... فإذا لصاف تبيض فيها الحمر ويقال للذكر من الطير: quot;طائرquot; وللأنثى: طائر بغير هاء وقال الكرنبائي: قال يونس: يقول بعض العرب: هذا طائر حسن وهذه طائرة حسنة. قال: هي قليلة في كلام العرب ويقال في جمع المذكر والمؤنث: طيرquot;.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5582",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال للذكر من الفأر: quot;جرذquot; بالذال. وquot;الفأرةquot; تقع على المذكر والمؤنث ويقال للمذكر والمؤنث من أولاد الفأر: درص ويقال في الجمع: quot;دروصquot;. قال امرؤ القيس: أذلك أم جون يطارد آتنا ... حملن فأربى حملهن دروص(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5583",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله: أذلك يعني النعام شبه ناقتي أم جون يعني حمارا يضرب إلى السواد. وقوله: فأربى حملهن أي فأعظم حملهن مثل ولد الفأر. ويقال للذكر والأنثى من النحل: quot;نحلةquot; وقال الكرنبائي: يقال لذكر النحل: يعسوب وجمعه: quot;يعاسيبquot;. قال أبو ذؤيب: تنحى بها اليعسوب حتى أقرها ... إلى مألف رحب المباءة عاسل عاسل: معناه: وعسل ويقال للذكر والأنثى منها: quot;دبرةquot; وجمعها quot;دبرquot;.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5584",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال أيضا للذكر والأنثى منه. quot;خشرمةquot; والجمع: quot;خشرمquot;. ويقال للذكر من الخنافس quot;خنفسquot; وللأنثى quot;خنفساءquot; وقال الكرنبائي: قال أبو زيد: قال العقيليون: هذا خنفس ذكر للواحد وquot;الخنفسquot; للكثير وقال أيضا: قال يونس: بنو أسد يقولون للخنفساء: quot;خنفسةquot;.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5585",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرني أبي قال: أخبرني أبو جعفر أحمد بن عبيد قال: أخبرني أبو توبة عن الكسائي قال: يقال: رأيت خنفسا على خنفسة. quot;والحنظبquot; ذكر من الخنافس فيه طول وجمعه حناظب قال حسان رحمه الله: وأمك سوداء مودونة ... كأن أنامها الحنظب quot;والجعلعةquot; من الخنافس: تقع على المذكر والمؤنث لكرنبائي: ذكر الأصمعي عن أعرابي ذكر رجلا كان يأكل الطين(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5586",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: عطس فخرجت من أنفه جلعلعة قال الأصمعي: فما أنسى قوله: جلعلعة. وquot;الجرادةquot; تقع على المذكر والمؤنث. ويقال للمذكر من الجراد: quot;العنظبquot; وجمعه: عناظب. قال الراجز: لست أبالي أن يطير العنظب ... إذا رأيت عرسه تقلب(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5587",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;السخلةquot; وquot;البهمةquot;: تكونان للمذكر والمؤنث. قال أبو عبيد: قال أبو زيد: يقال لأولاد الغنم ساعة تضعها من الضأن والمعز ذكرا كان الولد أو أنثى: quot;سخلةquot; وجمعها: quot;سخالquot; ثم هي quot;البهمةquot; للذكر والأنثى وجمعها: quot;بهمquot;. قال المجنون: تعلقت ليلى وهي ذات مؤصد ... ولم يبد للأتراب من ثديها حجم صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا ... إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم وquot;العسبارةquot;. ولد الضبع من الذئب: تقع على المذكر والمؤنث وقال ثابت بن عمرو:(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5588",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال لولد الضبع: quot;الفرعلquot; ولولد الذئب: النهسر ولود الذئب من الضبع: quot;سمعquot; ولود الذئب من الكلبة: quot;الديسمquot;. quot;والدراجةquot;: تقع على المذكر والمؤنث وquot;الحيقطانquot; ذكر الدراج.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5589",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال لذكر العظاء: quot;العضرفوطquot; ولذكر الحبارى: quot;الخرب ونذكر القبج: quot;اليعقوبquot; ولذكر البوم quot;الفيادquot; quot;والصدىquot;. وquot;القبجةquot;. تقع على المذكر والمؤنث وكذلك quot;البومةquot; ويقال للذكر من فراخها - أعني فراخ القبج-: quot;سلكquot; وللأنثى:(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5590",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;سلكةquot; ويقال لذكر الحبارى: quot;الخربquot; ولذكر القمارى: ساق حر\/ فافهم ما وصفت لك إن شاء الله. واعلم أن أسماء المؤنث كلها لا تجري إلا يسيرا من أسمائهم نحو: هند ودعد وجمل ونعم. وما لا يجري لا يدخله تنوين ولا خفض لأن إعرابه مشبه بإعراب المستقبل فمنعوه التنوين كما منعوا المستقبل من ذلك قولهم: قامت زينب ونوار وأكرمت زينب ونوار ومررت بزينب ونوار تنصب زينب ونوار وهما في موضع خفض لأن ما لا يجري لا يدخله الخفض. قال البصريون: منع الخفض كما منع المستقبل الخفض وقال الفراء: كان الحكم عليه أن يخفض لأنه لا يمنع(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5591",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بشبهه الفعل كل ما يجب له من حق الأسماء فكرهوا أن يخفضوه فيقولوا: مررت بزينب ونوار فيشبه المضاف إلى المكلم كقولك: مررت بغلام يا رجل ونظرت إلى دار يا فتى وهذا الذي ذهب إليه الفراء هو مذهب أبي جعفر الرؤاسي. فأما هند ودعد وجمل ونعم فإن للعرب فيها مذهبين: منهم من لا يجريها ومنهم من يجريها فمن لم يجرها قال: قامت هند ودعد وجمل ونعم وأكرمت هند ودعد وجمل ونعم ومررت بهند ودعد وجمل ونعم ومن أجراها قال: قامت هند ودعد وجمل ونعم وأكرمت هندا ودعدا وجملا ونعما ومررت بهند ودعد وجمل ونعم. أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى لكثير: فطورا أكر الطرف نحو تهامة ... وطورا أكر الطرف كرا إلى نجد فأبكي على هند إذا هي فارقت ... وأبكي إذا فارقت هندا إلى دعد(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5592",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال كعب بن مالك الأنصاري في ترك الإجراء: ما بال هم عميد بات يطرقني ... بالود من هند إذ تعدو عواديها وقال الآخر في دعد: أهيم بدعد ما حييت فإن أمت ... أوص بدعد من يهيم بها ببعدي وقال حاجب بن حبيب الأسدي في إجراء جمل: أعلنت في حب جمل أي إعلان ... وقد بدا شأنها من بعد كتمان(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5593",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد سعى بيننا الواشون واختلفوا ... حتى تجنبتها من غير هجران وقال الآخر في الإجراء: أتصبر عن جمل وأنت صفيها ... أبا هاشم ليس المحب أخا الصبر تبيت خليا ترقد الليل كله ... وجمل تراعى الفرقدين إلى النسر وأنشد الفراء: إن دهرا يلف شملي بجمل ... لزمان يهم بالإحسان وقال الآخر في ترك الإجراء: على جمل مني إذ دنا الموت بغتة ... سلامة كثير كلما ذر شارق وقال الآخر في نعم: وشى الناس حتى لو تمر جنازتي ... على النعش قالوا: مر زوروا إلى نعم ولا نعم إلا أن باقي حبها ... على النأي مبل للمطية والجسم وقال مدرك بن هصان البكري: وإلا أزر نعما فقلبي متيم ... إلى آل نعم كل يوم يزورها فهل ينفع الحران يا نعم أن يرى ... حياض القرى مملوءة لا يطورها لا يطورها: معناه لا يقربها. وقال الآخر: أحب الليل أن خيال نعم ... إذا نمنا ألم بنا فزارا(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5594",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لئن أيامنا أمست طوالا ... لقد كنا نعيش بها قصارا فإن قال قائل: لم صارت الأسماء المؤنثة لا تجري قيل له: منعتها العرب الإجراء في المعرفة لعلتين. توجبان لها الثقل: إحداهما: التعريف والتعريف يثقل الاسم. والعلة الأخرى: التأنيث. والتأنيث يثقل الاسم. فإن زالت إحدى العلتين جرى الاسم: كقيلك: قامت نوار ونوار أخرى وقعدت زينب وزينب أخرى. لم تجر زينب الأولى لأنها معرفة وأجريت الثانية لأنها نكرة. فإن قال لم صار التأنيث يثقل الاسم ولم صارت الأسماء المؤنثة أثقل من المذكرة قيل له: العلة في هذا أن العرب تكثر استعمال أسماء الرجال وترددها في الكتب والأنساب فيقولون: فلان بن فلان ابن فلان ولا يقولون: فلان بن فلانة بنت فلان لصيانتهم أسماء النساء وقلة استعمالهم لها. فلما كان ذلك كذلك كان الذي يكثرون استعماله أخف على ألسنتهم من الذي يقلون استعماله. هذا مذهب الفراء. وقال غيره: إنما صار التأنيث أثقل من التذكير لأن التأنيث يثقل الاسم وذلك أنه مضارع للفعل وإنما ضارع الفعل لأنه ثان له بعده كما أن الفعل بعد الاسم.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5595",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والدليل على أن المذكر قبل المؤنث أنك تقول: قائم وقائمة وقاعد وقاعدة وجالس وجالسة فتجد هذا التأنيث فيه مزيدا على التذكير فالمزيد عليه هو الأصل وتقول- إذا رأيت شيئا من بعد فلم تدر ما هو -: هو شخص هو شيء فإذا حصلت معرفته قلت: امرأة. دابة أو ما أشبه ذلك. وأما هند ودعد وجمل ونعم فإن الذين منعوها الإجراء احتجوا بأن الأمرين اللذين يوجبان الثقل اجتمعا فيها وهما التعريف والتأنيث. والذين أجروها احتجوا بأنها خفيفة إذ كانت على ثلاثة أحرف وقد سمت العرب بها فأكثرت وشببت بها الشعراء حتى صارت عندهم(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5596",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمنزلة المدح لمن وقع عليه هذا الاسم فخفت وأجريت لهذا المعنى وإذا سميت المرأة باسم من أسماء الرجال لم تجره كقولك: قامت جعفر وحسن وقاسم وأكرمت جعفر وحسن وقاسم ومررت بجعفر وحسن وقاسم. وإنما لم تجره لأنه ثقل إذ علق على ما لا يشاكله فاجتمع فيه هذا والتعريف. وكذلك إذا سميت الرجل باسم المرأة لم تجره لهذا المعنى. وإذا سميت المرأة باسم مذكر على ثلاثة أحرف فقلت: قامت زيد وعمرو فإن النحويين اختلفوا في هذا: فقال الفراء وأبو العباس والخليل وسيبويه والأخفش والمازني: لا نجريه فنقول: قامت زيد وعمرو وأكرمت زيد وعمرو ومررت بزيد وعمرو. واحتج الفراء وأبو العباس بأن المرأة سميت باسم قد كان معروفا من أسماء الرجال مذكرا. فلما وضع على مؤنث ثقل إذ كان ليس من شكله ولا مما تكثر به تسمية المؤنث كما كثرت في التذكير.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5597",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحتج الخليل وسيبويه والأخفش والمازني بأنه أخرج من بابه إلى باب يثقل صرفه فيه فكان بمنزلة المعدول. وكان عيسى بن عمر ويونس بن حبيب وأبو عمر الجرمي يقولون: إذا سمينا مؤنثا باسم مذكر على ثلاثة أحرف صرفناه فنقول: قامت زيد وعمرو وأكرمت زيدا وعمرا ومررت بزيد وعمرو وقالوا: نحن نجيز صرف المؤنث إذا سميناه بمؤنث يعنون هندا وجملا وإنما أخرجناه من ثقل إلى ثقل فالذي إحدى حالتيه حال خفة أحق بالصرف وقال محمد بن يزيد البصري: أظن أن أبا عمرو بن العلاء كان يذهب إلى هذا القول الثاني. وإذا سميت رجلا ببنت وأخت لم تجرهما في المعرفة وأجريتهما في النكرة. وإنما منعتهما الإجراء للعلتين اللتين توجبان الثقل وهما التعريف والتأنيث وذلك أن التاء في أخت وبنت هي هاء جعلت تاء لسكون ما قبلهما فهما بمنزلة حمزة وطلحة.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5598",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال سيبويه: إذا سميت رجلا ببنت وأخت صرفتهما لأنهما ملحقان مثل عفريت. وقال الفراء: بنت وأخت مخالفتان لعفريت لأن العفريت تقول في تصغيره: عفيريت فتجد التاء ثابتة في تصغيره وتقول في تصغير الأخت والبنت: بنية وأخية فتجد التاء تصير هاء في التصغير فهذا يدلك على فرق ما بينهما فتقول من قول الفراء: قام أخت وبنت وأكرمت بنت وأخت ومررت ببنت وأخت.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5599",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقول من قول سيبويه: قام أخت وبنت وأكرمت أختا وبنتا ومررت بأخت وبنت لأن أختا عنده بمنزلة قفل وخرج وبنت عنده بمنزلة عدل وضرس. والنعوت المؤنثة على خمسة أوجه: إحداهن: أن يكون النعت مبنيا على الفعل والذكر والأنثى فيه مشتركين فتدخله الهاء كقولك: رجل قائم وكريم وامرأة قائمة وكريمة. تدخل الهاء في قائمة وكريمة لأنهما مبنيان على قامت وكرمت وهو يصلح للرجال والنساء وكانت الهاء فرقا بين نعت المذكر والمؤنث. والوجه الثاني: أن يكون النعت منفردة به الأنثى دون الذكر فلا تدخله هاء التأنيث كقولك: امرأة حائض وطالق وطاهر وامرأة مذكر ومؤنث ومحمقquot;. لا يدخلون الهاء في هذه النعوت لأنهم لا يحتاجون إلى هاء تفرق بين المذكر والمؤنث إذ كان المذكر لا يوصف بهذا.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5600",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجه الثالث: أن يكون النعت غير مبني على الفعل فلا تدخله الهاء كقولك: رجل صبور وشكور وامرأة صبور وشكور. لا تدخله الهاء لأنه غير مبني على الفعل. ألا ترى أنه لو بني على الفعل لقيل فيه: رجل صابر وشاكر وامرأة صابرة وشاكرة. وكذلك قولهم: امرأة معطار ومهذار. لم يدخلوا الهاء في هذا لأنه ليس بمبني على الفعل. ومن ذلك قولهمك رجل منطيق ورجل معطير وامرأة معطير. لم يدخلوا الهاء في مفعيل لأنه لم يبن على الفعل. والوجه الرابع: أن يكون النعت مصروفا من مفعول إلى فعيل فلا تدخله الهاء كقولك: كف خضيب وعين كحيل ولحية دهين. الأصل فيه: عين مكحولة وكف مخضوبة ولحية مدهونة. فلما عدل عن مفعول إلى فعيل لم تدخله الهاء ليكون ذلك فرقا بينه وبين ما الفعل له كقولك: امرأة كريمة وأديبة وظريفة. والوجه الخامس: أن تنعت الاسم بالمصدر فيكون لفظه مع المذكر والمؤنث واحدا كقولك: رجل صوم وامرأة صوم ورجل(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5601",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فطر وامرأة فطر وكذلك رجل عدل ورضى وامرأة عدل ورضى. وقد يكون النعت الذي فيه هاء التأنيث نعتا للمذكر والمؤنث على جهة المدح والذم. فأما المدح فقولك: رجل علامة ونسابة وراوية. وأما الذم فقولك: رجل فقاقة ورجل هلباجة إذا كان(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5602",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحمق وكذلك يقولون: رجل زميلة وتلقامة وتلعامة. قال الفراء: إذا مدح الرجل بالنعت الذي فيه الهاء ذهب به للمبالغة في مدحه إلى الداهية وإذا ذم الرجل بالنعت الذي فيه الهاء ذهب به للمبالغة في ذمه إلى معنى البهيمة وقد يسقطون الهاء فيقولون: رجل علام ونساب وراو ورجل هلباج وزميل وزمال وتلقام. وأما قول الفرزدق: أما كان في معدان والفيل شاغل ... لعنبسة الراوي علي القصائدا(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5603",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فذكر (الراوي) لأن معناه: الذي يروى على القصائد أو الذي روى فصار بمنزلة قولك: القائم والقاعد والضارب. فهذه جمل من المذكر والمؤنث ابتدأنا بها مختصرين لها لينتفع المتعلم بمعرفتها وحفظها ونحن نوضحها ونستقصي عللها في بابها إيضاحا شافيا واستقصاء كافيا إن شاء الله. وإذا سميت امرأة بنعت مذكر لم تجره كقولك: قامت خائن وظالم وأكرمت خائن وظالم ومررت بخائن وظالم وكذلك تقول: قامت سنيح وقعدت مدل وأكرمت سنيح ورأيت مدل ومررت بسنيح ونظرت إلى مدل فلا تجرى النعوت المذكرة إذا علقتها على الإناث لأنها ثقلت إذ علقت على ما لا يشاكلها فاجتمع يها هذا الثقل مع ثقل التعريف فلم تجرها لهاتين العلتين. فإن كانت نكرة أجريتها كقيلك: قامت مدل ومدل أخرى وأكرمت مدل ومدلا أخرى ومررت بمدل ومدل أخرى. لم تجر الأولى لأنها معرفة وأجريت الثانية لأنها نكرة. وإذا سميت المرأة بنعت يكون للمذكر والمؤنث بلفظ واحد لم تجره كقولك: قامت ظلوم وقتول وغضوب وأكرمت ظلوم وقتول وغضوب ومررت بظلوم وقتول وغضوب. وإنما لم تجره لأنه لا يخلو من أن يكون نعتا لمذكر أو مؤنث. فإن كنت سميتها بنعت المؤنث لم تجره لأن الثقل لزمه من وجهين: أحدهما: التعريف والآخر: التأنيث.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5604",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن كنت سميتها بنعت الرجل لم تجره لأن الثقل أيضا لزمه من وجهين: أحدهما: التعريف والآخر: التعليق على ما لا يشاكله. وقال الفراء: إذا سميت رجلا بظلوم وقتول وغضوب فنويت أنك سميته بنعت المذكر أجريته لأنه ذكر علق على ذكر وإن نويت أنك سميته باسم امرأة اسمها ظلوم أو غضوب جاز ألا تجريه. قال الفراء: والاختيار إجراؤه لأنك لا تقدر على أن تفرق بين مذكره وبين مؤنثه إلا بالنية ومبنى الكلام على الظاهر أكثر لا على النيات وقال: ألا ترى أنك لو سميت رجلا بعمر وأنت تريد به جمع عمرة لكان ترك الجري أغلب عليه لأنه بالعدل عن عامر أشبه منه بجمع عمرة وهو بذلك أعرف وإذا سميت امرأة بنعت لاحظ فيه للرجال لم تجره فتقول: قامت طالق وطاهر وحائض ومررت بطالق وطاهر وحائض فلا تجره لأن معنى التأنيث قائم فيه فاجتمع فيه هذا التعريف. هذا مذهب الفراء وأبي العباس.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5605",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفراء: إن سميت بهذه النعوت رجلا لم تجره لأنه علق على ما لا يشاكله. وقال سيبويه: إذا سميت رجلا بحائض وطالق وطامث صرفته لأنها مذكرتة وصف بها المؤنث كما يوصف المذكر بمؤنث لا يكون إلا لمذكر مثل نكحة وكأن هذا المذكر عنده نعت لشيء. كأن معنى قولهم: عنده هذه حائض: هذه شخص حائض وهذه شيء حائض وسنستقصي تفسير هذا في بابه إن شاء الله. وأما (طاهر) فإن فيه معنيين إذا نويت به الطهر من الأدناس والذنوب أجريته اسما لرجل ولم تجره اسما لامرأة فتقول: قام طاهر وأكرمت طاهرا ومررت بطار وتقول في المؤنث: قامت طاهر وأكرمت طاهر ومررت بطاهر فلا تجره كما لا تجري مدل إذا سميت به امرأة. وغذا نويت بطاهر الطهر من الحيض لم تجره من قول الفراء اسما لرجل ولا لامرأة لأنه بمنزلة حائض وطالق وطامث.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5606",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال البصريون: إذا سميت رجلا باسم مؤنث على ثلاثة أحرف صرفته كرجل سميته ريجا ونارا وفخذا. تقول في قولهم: قام ريح وأكرمت ريحا ومررت بريح واحتجوا بأن ما كان على ثلاثة أحرف ليس في الأسماء اسم quot;أقل حروفا منه فاحتمل التنوين لتمكنه وخفته في الكلام. وقال الفراء: كل ما كان في التأنيث أشهر فقد ثقل إذ صار مؤنثا لأن التأنيث أثقل من التذكر فلما وقت صار فيه ثقلان فلم تجره. وقال أبو العباس: قول الفراء هو القياس فعلى مذهب الفراء وأبي العباس إذا سميت رجلا بمؤنث على ثلاثة أحرف لم تجره فتقول: قام ريح وفخذ وأكرمت ريح وفخذ ومررت بريح وفخذ. وإنما منعته الإجراء لأن فيه أمرين يوجبان له الثقل: التعريف والتعليق على ما لا يشاكله في الثقل.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5607",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا سميت رجلا بشمال وجنوب ودبور وحرور أجريتهن من قول سيبويه ولم يجرهن من قول الفراء. فأما سيبويه فقال: هن صفات في كلام العرب. سمعناهم يقولون: ريح حرور وكذلك سائرها. يذهب إلى أن حرورا ودبورا بمنزلة طلوم وغضوب وقتول. وقال سيبويه: جنوب وشمال ودبور يكن أسماء. فمن جعلها أسماء لم يجرها اسما لرجل. وأما الفراء فكان يذهب إلى أن الجنوب والشمال والدبور مؤنثات علقت على مذكر فمنعت الإجراء للتعريف والتأنيث. وقال سيبويه: إذا سميت رجلا بذراع صرفته لأنه تمكن في أسمائهم ومع هذا أنهم يصفون به المذكر فيقولون: هذا ثوب ذراع فقد تمكن هذا الاسم في المذكر.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5608",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفراء: قال الكسائي: إنه وجده مجرى في كل اللغات إذا سمي به رجلا وقال: شبه بالمصدر لكثرة ما تقول العرب: ذرعت الثوب ذراعين وذرعا. وعاب الفراء قول الخليل: إنه يوصف به المذكر وقال: قد يوصف به الذكر والأنثى. وقال الفراء: قول الكسائي: من مذهب المصدر أشبه لأن قولك هذا سبع في ثمانية قد نعت به المذكر والمؤنث وليس ذلك بمانعه أن يجريه إذا سمي به. وقال الفراء في سويد بن كراع: quot;الكراعquot; يذكر ويؤنث وكذلك الذراع قال: وكراع اسم رجل يجرى ولا يجرى فمن أجراه ذهب إلى أنه مذكر ومن لم يجره قال: قد فارق الكراع الذراع من قبل أنه لا يشبه المصدر كما يشبه الذراع المصدر.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5609",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا ترى أنهم لا يقولون: كرعت كرعا كما يقولون: ذرعت الثوب ذرعا فلما لم يحسن منه فعلت زال عنه شبه المصدر فذهب إلى أنه مؤنث فلم يجر إذ كان قد يؤنث فمن أجراه قال: سويد ابن كراع ومن لم يجره قال: ابن كراع. ويجوز لمن سمى رجلا بذراع ألا يجريه ويذهب إلى أنه مؤنث. وقال سيبويه: كراع: quot;الوجه فيه ترك الصرف [و] من العرب من يصرفه يشبهه بذراع لأنه من أسماء المذكر. قال: وهو أخبث الوجهينquot;. وقال محمد بن يزيد: ذكر سيبويه واتبعه قوم كثير أنه لو سمى رجلا ذراعا لصرفه في المعرفة وحجته أنه قال: كثرت تسمية الرجال به. فكأنه اسم صيغ للمذكر. قال محمد بن يزيد: قال سيبويه: وبعضهم يصرف كراعا وترك الصرف فيه أجود لأنه لم تكثر التسمية به وقد سموا به فمن صرف فالحجة فيه من باب الحجة في ذراع. فافهم ما وصفت لك واقتبس عليه إن شاء الله.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5610",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ذكر ما تدخله علامة التأنيث و [ما] لا تدخله من النعوت التي جاءت على مثال فاعل اعلم أن (فاعلا) إذا اشترك فيه الرجال والنساء دخلته هاء التأنيث كقيلك: رجل قائم وامرأة قائمة. وإذا انفرد به النساء دون الرجال لم تدخله هاء التأنيث كقيلك: امرأة حائض وطالق وطامث. فإن قال قائل: لم قالت العرب: امرأة حائض وطالق وطامث فلم يدخلوا الهاء في هؤلاء النعوت وقالوا: امرأة قائمة وجالسة وقاعدة فأدخلوا الهاء في هؤلاء النعوت وما أشبههن قيل له: في هذا ثلاثة أقوال: قال الفراء وأصحابه: الهاء تثبت في قائمة وقاعدة فرقا بين المذكر والمؤنث لأنهم لو قالوا: امرأة قائم لالتبس بقولهم: رجل قائم فلما كان ذلك كذلك احتاجوا إلى هاء تفصل بها بين فعل المذكر والمؤنث ولما قالوا امرأة حائض وطالق وطامث لم يحتاجوا إلى هاء تفصل بين فعل المذكر والمؤنث لأن المذكر لا حظ له في هذا الوصف. وأنكر هذا على الفراء وجماعة من النحويين ونسبوه في ذلك إلى(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5611",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخطأ الفاحش وأبدوا فيه وأعادوا وقال بعضهم: هو بين الانتقاض. وقال الذي ينقض قوله: إن في الكلام شيئا كثيرا يشترك فيه المذكر والمؤنث لا تثبت فيه الهاء في المؤنث نحو قولهم: بعير ضامر وناقة ضامر وبعير ساعل وناقة ساعل. قال: فلو كان على ما ذكر الفراء لوجب أن يقال: ناقة ضامرة وساعلة لأن السعال يشترك فيه المذكر والمؤنث. وقال فريق منهم: الذي ينقض على الفراء قوله أن العرب تقول: طلقت جاريتك وحاضت هند فيدخلون هاء التأنيث في هذين الفعلين وفيما أشبههما ولا حظ للرجال فيهن فلو كان على ما ذكر الفراء لوجب أن يقال: طلق جاريتك وحاض هند وطمث جمل لأن الرجال لا حظ لهم في هذه الأفعال. وقال آخرون منهم: الذي ينقض على الفراء قوله إسقاطهم الهاء مما يشترك فيه الرجال والنساء فمن ذلك قولهم: غلام بالغ وجارية بالغ ورجل أيم وامرأة أيم. والأيم من النساء: التي لا زوج لها. والأيم من الرجال: الذي لا امرأة له.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5612",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورجل عانس إذا أخر التزويج بعدما أدرك قال الشاعر: منا الذي هو ما إن طر شاربه ... والعانسون ومنا المرد والشيب ويقال: امرأة عانس إذا حبست بعد إدراكها فلم يدخلوا الهاء في هؤلاء النعوت اللاتي يشترك فيهن الرجال والنساء. قال أبو بكر: والقول عندي في هذا الذي لا يجوز غيره هو قول الفراء لأن كلام العرب يشهد به والقياس يوجبه والعارضون(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5613",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للفراء في قوله بالحجج التي قدمناها أخطئوا من حيث لا يشعرون وذلك أنهم ظنوا أن قول العرب: بعير ضامر وناقة ضامر وبعير ساعل وناقة ساعل يلزم الفراء به أن يقول: رجل قائم وامرأة قائم وهذا خطأ منهم لأن الهاء التي في الناقة لا توجب التأنيث الحقيقي وذلك أن نجد مثل الناقة تكون فيها هاء التأنيث وهي واقعة على المذكر. من ذلك quot;الشاةquot; تقع على المذكر والمؤنث وفيها علامة التأنيث وquot;الأرويةquot; تقع على المذكر والمؤنث وفيها علامة التأنيث قائمة وكذلك quot;العظاءةquot; حكى هشام بن معاوية: رأيت عظاءة على عظاءة والجداية تقع على المذكر والمؤنث. قال الشاعر: يريح بعد النفس المحفوز ... إراحة الجداية النفوز(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5614",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النفوز: القفوز. والجداية: الصغير من الظباء وهذا أكثر من أن يحصى فلما كان كذلك كانت الناقة بمنزلة البعير وكان قولهم: ناقة ضامر بمنزلة قولهم: بعير ضامر والمرأة لا تقع هي ولا أمثالها على مذكر في حال. فالتأنيث الذي فيها تأنيث حقيقي. ومما يدلك على ما وصفنا أنهم يقولون: الدابة اشتريته والعظاءة رأيته والشاة أعجبني. قال الشاعر: وكان انطلاق الشاة من حيث خيما فكفى بهذا فرقا بين الناقة والشاة والدابة وبين المرأة والجارية وما أشبههما. وأما الذين ألزموا الفراء أن يقولك طلق امرأتك وحاض جاريتك وطمث هند لأن الرجال لا حظ لهم في هؤلاء الأفعال فقولهم واضح الفساد لأن التاء فرق فعل. لو ألقيت التاء من فعلت فقيل: طلق جاريتك وحاض هند للزمنا أن نقول في المستقبل يطلق هند ويحيض جاريتك وهذا لا يجوز لأن الياء علامة المذكر فلا يجوز أن تدخل علامة المذكر في فعل المؤنث فلما لم(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5615",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تجد بدا من أن تقول في المستقبل: تطلق هند وتحيض جاريتك كرهنا أن نقول في الماضي: طلق هند وحاض جاريتك فتختلف الفروق والعلامات ويخالف الماضي المستقبل فلما كان ذلك كذلك وفقوا بين الماضي والمستقبل فقالوا: طلقت هند وتطلق هند وحاضت جاريتك وتحيض جاريتك فإذا بني الدائم على المستقبل قيل: هند حائضة وجمل طالقة على معنى تحيض وتطلق. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء للأعشى: يا جارتي بيني فإنك طالقه ... كذاك أمور الناس غاد وطارقه(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5616",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال السجستاني: حدثني الأصمعي قال: أنشدنية أعرابي من شق اليمامة بغير هاء: بيني فإنك طالق. جعله بيتا غير مصرع وأراد: أنك قد طلقت. وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء للفرزدق: رأيت ختون العام والعام قبله ... كحائضة يزنى بها غير طاهر فأدخل هاء التأنيث في حائضة لأنه بناه على المستقبل وذكر (طاهرا) لأنه أخرجه على حقه ولم يبنه على المستقبل. ويجوز في (غير طاهر) الخفض والنصب فمن نصبه نصبه على الحال من الهاء ومن خفضه جعله نعتا لحائضة. وأما الذين نسبوا قول الفراء إلى التناقض في هذا الباب واحتجوا عليه بأن العرب تقول: رجل بالغ وامرأة بالغ ورجل سافر إذا(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5617",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سفر عن وجهه وامرأة سافر ورجل أيم وامرأة أيم ورجل عاشق وامرأة عاشق فلا يدخلون الهاء في نعت الأنثى وهو نعت يشترك فيه الرجال والنساء فأخطئوا. هذا الاحتجاج لا يلزم الفراء منه شيء لأن بالغا وسافرا وعاشقا نعوت مذكرة وصف بهن الإناث فلم يؤنثن إذ كان أصلهن التذكير. والدليل على أن أصلهن التذكير أن الرجال يوصفون بهذه الأوصاف أكثر مما يوصف بهن النساء وذلك أن قولهم: رجل سافر أكثر من قولهم: امرأة سافر وقولهم: رجل بالغ أكثر من قولهم: امرأة بالغ لأنهم إذا أرادوا أن يصفوا المرأة بهذا قالوا: امرأة quot;معصرquot; فلا يدخلون الهاء في quot;معصرquot; لأنه لا حظ للرجال فيه ويقال: قد أعصرت المرأة إذا أدركت. أنشد الفراء لعمر بن أبي ربيعة: قلت: أجيبي عاشقا ... بحبكم مكلف فيها ثلاث كالدمى ... وكاعب ومسلف(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5618",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكاعب: التي قد كعب ثدياها. يقال: قد كعب ثدياها وكعب ولم تدخل علامة التأنيث في كاعب كما لم تدخل في حائض ويقال: امرأة كاعب وكعاب. قال الشاعر: أزمان ليلى كعاب غير غانية ... وأنت أمرد معروف لك الغزل والغانية فيها ثلاثة أقوال: يقال: الغانية ذات الزوج كما قال الشاعر: أحب الأيامى إذ بثينة أيم ... وأحببت لما أن غنيت الغوانيا(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5619",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال عمارة: الغانية: الشابة التي تعجب الرجال ويعجبها الرجال ويقال: الغانية: التي استغنت بجمالها عن الزينة. والمسلف: قال الكسائي: هي التي بلغت خمسا وأربعين سنة ونحوها وquot;النصفquot; نحوها. وقولهم: امرأة عاشق لم يدخلوا علامة التأنيث فيه لأنه مذكر في الأصل وذلك أن الرجل يوصف بهذا أكثر مما توصف به المرأة ومن العرب من يقول: امرأة عاشقة فيبنيه على تعشق. وقولهم: امرأة عانس لم يدخلوا فيه علامة التأنيث لأن النساء أغلب على هذا الوصف فصار بمنزلة طالق وحائض. وقولهم: رجل أيم إذا كان لا زوج له وامرأة أيم إذا كان لا زوج لها لم يدخلوا الهاء في نعت الأنثى لأن الغالب على هذا الوصف أن يكون للمؤنث فكان بمنزلة قولهم: هند حائض وجمل طالق وقال أبو عبيدة: يقال: امرأة أيم وأيمة وأنشد أبو عبيدة: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بوادي القرى إني إذا لسعيد(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5620",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهل آتين سعدى به وهي أيم ... وما رث من حبل الوصال جديد وقال أبو عبيدة: قال بعض الشعراء لسعد بن أبي وقاص: فأبنا وقد آمت نساء كثيرة ... ونسوان سعد ليس فيهن أيم ويقال: رجل أيمان إذا ماتت امرأته وامرأة أيمى والجمع في ذلك كله أيامى. قال الأحنف بن قيس: لأفعى تحكك في بيتي أحب إلي من أيم رددت عنها كفؤا. وقال الأحنف أيضا: ثلاث لا أناة عندي فيهن: الصلاة إذا جاء وقتها أن أصليها وميتي إذا مات أن أواريه وأيمي إذا جاء كفؤها أن أزوجها.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5621",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: رجل أيمان عيمان للذي يعام إلى اللبن أي يشتهيه فلا يقدر عليه ويقال: امرأة أيمى عيمى. والعقيم بمنزلة الأيم. يقال: رجل عقيم وامرأة عقيم ولا يقال: عقيمة. وقولهم: رجل بادن وامرأة بادن لم يدخلوا فيه الهاء لأن المؤنث أغلب عليه فكان بمنزلة طالق وحائض. ومما وصفوا به الأنثى ولم يدخلوا فيه علامة التأنيث- لأن أكثر ما يوصف به المذكر- قولهم: أمير بني فلان امرأة ووصي وفلانة وصي فلان ووكيل فلان. ألا ترى أن الإمارة والوصية والوكالة الغالب عليها أن تكون للرجال دون النساء. وكذلك يقولون: مؤذن بني فلان امرأة وفلانة شاهد فلان لأن الغالب على الآذان والشهادة أن يكون للرجال دون النساء ولو أفردت لجاز أن تقول: أميرة ووكيلة ووصية. أنشد سلمة عن الأحمر:(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5622",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نزور أميرنا خبزا بسمن ... وننظر كيف حادثت الرباب فليت أميرنا وعزلت عنا ... مخضبة أناملها كعاب(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5623",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعنى: فليت أميرنا امرأة كعاب مخضبة أناملها فالكعاب خبر (ليت) و (مخضبة) كان نعتا للكعاب فلما تقدم عليها نصب على الحال كما قال الشاعر: وبالجسم منى بينا لو علمته شحوب وإن تستشهدي العين تشهدي معناه: وبالجسم منى شحوب بين لو نظرته فلما تقدم نعت النكرة نصب على الحال. والأنامل مرفوعة بمعنى مخضبة. وربما أدخلوا الهاء وأضافوا فقالوا: فلانة أميرة بني فلان ووكيلة بني فلان ووصية بني فلان. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء لعبد الله بن همام السلولي: فلو جاءوا بسبرة أو بهند ... لبايعنا أميرة مؤمنينا وكذلك يقولون: فلانة كفيلة بني فلان فيدخلون الهاء لأن الكفالة تكون من الرجال والنساء وكان السجستاني يسوي بين كفيل وأمير وهذا غلط منه لأن الإمارة لا تكاد تكون في النساء والكفالة تكون في الرجال والنساء.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5624",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو زيد الأنصاري: سمعت العرب تقول: وكيلات فهذا يدل على وكيلة. وقال سيبويه في قولهم: امرأة حائض وطالق وطامث: هي نعوت مذكرة وصف بهن الإناث كما يوصف المذكر بمؤنث لا يكون إلا لمذكر كقولهم: رجل نكحة وكان يذهب إلى أنهم ذكروا هذه النعوت لأنها نعت لشخص وشيء فإذا قالوا: هند حائض أرادوا: هند شخص حائض وكذلك طالق وطامث وما أشبه ذلك وإذا قالوا: زيد ن: حة فهو في معنى زيد نسمة نكحة. هذه ترجمة محمد ابن يزيد البصري.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5625",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو بكر: وهذا كله عندي خطاء لأنا لو قلنا: هند حائض ونحن نريد: هند شخص حائض وشيء حائض للزمنا أن نقول: هند قائم وجعل جالس على معنى: هند شخص قائم وجمل شيء جالس وفي إجازة هذا خروج عن العربية. وقال الفراء: يلزم من قال: حائض وصف لشيء أن يقول: هذه امرأة جالس ولا يقول: (هذه) بل يقول: هذا وقال الفراء: يلزمه أن يقول: الحائض يحيض على معنى الشخص يحيض وقال: لم نجد لهذا القول مذهبا. قال أبو بكر: ولو قلنا أيضا: زيد نكحة ونحن نريد زيد نسمة نكحة للزمنا أن نقول: زيد قائمة على زيد نسمة قائمة وهذا كله محال. ومذهب الفراء في نكحة وفي كل نعت لمذكر دخلته هاء التأنيث أنه لا يخلو من أن يكون مدحا أو ذما. فإن كان مدحا فهو مشبه بالداهية وإن كان ذما فهو مشبه بالبهيمة. واحتج بعضهم لسيبويه بقول الله تبارك وتعالى: (فلما رأى الشمس بازغة قال: هذا ربي) فقال: الشمس مؤنثة أشار إليها(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5626",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالتذكير ولم يشر بالتأنيث فيقول: هذه ربي لأن المعنى: قال: هذا النور ربي وهذا الضياء ربي فلما ذكر الشمس وهي مؤنثة وأشار إليها بالتذكير على معنى النور جاز أن تقول: هند قائم فتذكر اسما مؤنثا ثم ترجع إلى معنى الشخص. وهذا احتجاج فاسد لأن (هندا) اسم لمؤنث حقيقي التأنيث والشمس ليس تأنيثها تأنيثا حقيقيا لأنها من غير الحيوان وكل ما كان من غير الحيوان فلا حقيقة لتأنيثه. ألا ترى أنه جائز أن يقال: موعظتك يعجبني على معنى وعظك يعجبني ولا يجوز: جاريتك يكرمني على معنى: عبدك يكرمني واحتج أيضا بقول عروة بن حزام: فعفراء أرجى الناس عندي مودة ... وعفراء عني المعرض المتواني فقال: معناه: وعفراء عني الشخص المعرض وهذا غير جائز عند الكوفيين وقالوا: إنما ذكر (المعرض) لأنه أراد التشبيه وعفراء عني مثل المعرض والمؤنث قد يشبه بالمذكر وكذلك المذكر يشبه بالمؤنث(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5627",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا ترى أنك تقول: هند الظالم على معنى: هند مثل الظالم وتقول: زيد الشمس على معنى: زيد مثل الشمس. واحتجوا أيضا بقول الآخر: ألا ما للوجيهة لا تعود ... أبخل بالوجيهة أم صدود فلو كنت المريض لجئت أسعى ... إليك وما تهددني الوعيد قال معناه: فلو كنت الشخص المريض. والقول عندي في هذا أنه أراد التشبيه أي فلو كنت مثل المريض أي لو أشبهت المريض لفعلت هذا فكيف لو كنت مريضة على حقيقة المرض. واحتج أيضا بقول امرأة من العرب: قامت تبكيه على قبره ... من لي بعدك يا عامر تركتني في الدار ذا غربة ... قد ذل من ليس له ناصر قال: أرادت: تركتني في الدار شخصا ذا غربة. وهذا الجواب عند الكوفيين خطاء والذي عندهم في هذا أنه ذكر ذا لأنه للنون والياء. والنون والياء تكون اسم المتكلم والمتكلمة. ألا ترى أن الرجل يقول: كلمني محمد فيكون اسمه النون والياء وتقول المرأة: كلمني محمد فيكون اسمها النون والياء فلما كان ذلك كذلك أخرجوا (ذا) على لفظ النون والياء إذ كانت تكون للمذكر والمذكر هو الأصل.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5628",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى الفراء عن الكسائي أنه سمع امرأة من العرب تقول: أنا امرؤ أريد الخير فقالت: أنا امرؤ ولم تقل: أنا امرأة لأنها أخرجته على لفظ (أنا) ولفظ (أنا) مذكر. وقال الأخفش وغيره من البصريين: إنما قالت العرب: هند حائض فذكروا (حائضا) لأنهم أرادوا: هند ذات حيض ولم يريدوا هند حاضت أمس أو تحيض غدا. قالوا: ولو أردت هذا المعنى لأدخلت عليه علامة التأنيث كما تدخلها في قائمة وقاعدة وكذلك قولهم: امرأة طالق وطامث معناه عندهم: ذات طلاق وذات طمث. وهذا القول عندي غلط لأنه يلزم قائليه أن يقولوا: هند قائم وجمل امرأة جالس على معنى: هي ذات قيام وجلوس فيكون في (قائم) عندهم وجهان كما كان في حائض وجهان: إذا بني على الفعل قيل: امرأة قائمة كما يقال: امرأة حائضة وإذا لم يبن على الفعل قيل: هذه امرأة قائم على معنى: هذه ذات قيام كما يقال: هذه امرأة حائض على معنى: هذه ذات حيض. ومن أجاز: هذه امرأة قائم فقد خرج عن العربية. ومما يدل على صحة قول الفراء وعلى فساد القولين الآخرين أنهم يقولون: امرأة قاعدة بالهاء إذا أرادوا الجلوس فيدخلون الهاء في هذا النعت لأنه يشترك فيه الرجال والنساء ويقولون: امرأة قاعد(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5629",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي قعدت عن الحيض فلا يدخلون الهاء في هذا النعت لأنه لا حظ للرجال فيه وكذلك يقولون: امرأة قاعد إذا أرادوا أنها قعدت عن الولد ويئست منه فهذا وصف لا يكون إلا للنساء ولا يحتاج فيه إلى علامة التأنيث. قال حميد بن ثور: إزاء معاش ما يزال نطاقها ... شديدا وفيها سؤرة وهي قاعد فذكر لأن المعنى: وهي قاعد عن الولد والحيض. والسؤرة: البقية من الشباب فلو كان على ما قاله سيبويه والأخفش لوجب أن يقال: هند قاعد على الأرض بمعنى جالسة وهند قاعد عن الولد فيسوى بين هذين النعتين لأنهماوصفان لشخص وشيء أو يكون معناهما: هي ذات قعود على الأرض وذات قعود عن الحيض ففرق العرب بين هذين المعنيين يدل على صحة قول الفراء.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5630",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يدل أيضا على صحة قوله وفساد القولين الآخرين أن يعقوب ابن السكيت حكى عن الأصمعي أنه قال: يقال: امرأة طاهر إذا أردت الطهر من الحيض فإذا أردت أنها نقية من العيوب والدنس قلت: طاهرة. قال أبو بكر: ففرقهم بين هذين المعنيين بتذكير ما ليس للرجال فيه حظ وتأنيث ما يشترك فيه الرجال والنساء يدل على صحة قول الفراء وقد كان أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني على شدة تعصبه على الكوفيين وادعائه عليهم الأباطيل انكشف له عوار قول أصحابه في هذا فرفضه ورغب عنه وأخذ بقول الفراء. والقاعدة أيضا بالهاء: واحدة القواعد وهي الأساس. قال الله تعالى: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل) معناه: يرفعان الأساس وقال الكميت: في ذروة من يفاع أولهم ... زالت عواليها قواعدها وأنشد أبو عبيدة: وعادية من بناء الملو ... ك تمت قواعد منها وسورا وقول الله عز وجل: (والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا)(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5631",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحد القواعد ها هنا: قاعد بغير هاء لأنه من القعود عن الحيض. ويقال: امرأة ناتق إذا كانت كثيرة الولد وامرأة عارك إذا حاضت. وقال الفراء: يجوز أن تقول: زيد حائض إذا أردت أنه يحوض حوضه أي يصلحه فإذا أردت هذا المعنى قلت: امرأة حائضة إذا أردت أنها تحوض حوضها ولا يجوز أن تقول على هذا المعنى: امرأة حائض لأن هذا مما يشترك فيه الرجال والنساء. ويقال: امرأة حاد إذا تركت الكحل على زوجها.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5632",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: جارية ناهد إذا نهد ثدياها. ويقال: ريح عاصف وعاصفة فمن قال: عاصف بغير هاء قال: العصوف لا يكون إلا للربح وهي أنثى ومن قال: عاصفة بناه على المستقبل أي تعصف. قال الله جل ثناؤه: (جاءتها ريح عاصف) على معنى قد عصفت وانقطع العصوف وقال الله جل وعز في موضع آخر: (ولسليمان الريح عاصفة) على معنى تعصف إذا أمرها سليمان صلى الله عليه بإذن الله عز وجل وقال الفراء: يقال: عصفت الريح بغير ألف. قال: وبنو أسد يقولون: أعصفت الريح بالألف. قال: وأنشدني بعض بني دبير: حتى إذا أعصفت ريح مزعزعة ... فيها قطار ورعد صوته زجل(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5633",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: امرأة ناشز وناشص إذا نشزت على زوجها وامرأة جامح بمعنى ناشز وامرأة عاطل لا حلى عليها ويقال: ظبية فاقد إذا فقدت ولدها وشاة(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5634",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والد ويقال: امرأة فارك إذا أبغضت زوجها ويقال في الجمع: فوارك فإذا أغضها قيل: قد صلفت عنده تصلف صلفا ويقال: قد فركته تفركه فركا إذا أبغضته. أنشدنا أبو الحسن بن البراء قال: أنشدني محمد بن حفص اليمامي لمتمم بن نويرة: أقول لهند حين لم أرض فعلها ... أهذا دلال العشق أم فعل فارك أم الصرم ما تهوين كل مفارق ... يسير علينا فقده بعد مالك(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5635",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ناقة عائذ إذا كانت حديثة النتاج ويقال في الجمع: عوائذ وعوذ قال ابن هرمة: لا أمتع العوذ بالفصال ولا ... أبتاع إلا قريبة الأجل(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5636",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ناقة ماخض إذا ضربها المخاض وناقة شامذ إذا لقحت فشالت بذنبها ويقال لها أيضا - إذا شالت بذنبها للقاح- شائل والجمع شول. قال أبو النجم: كأن في أذنابهن الشول(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5637",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا أتى على الناقة سبعة أشهر من نتاجها أو ثمانية فخف لبنها وضرعها فهي شائلة والجمع: شول وهذا مما شذ عن الباب وجاء على غير القياس وذلك أن الأول يشترك فيه المذكر والمؤنث. يقال: شال البعير بذنبه وشالت الناقة ذنبها والثاني تنفرد به الأنثى دون الذكر فكان يجب ألا تدخله علامة التأنيث. ويقال: ناقة بائك إذا كانت فتية حسنة والجمع بوائك. ويقال: ناقة واسق وقد وسقت تسق وسقا ونوق مواسيق وهو جمع على غير القياس إذا أغلقت الرحم على ماء الفحل.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5638",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ناقة قارح وقد قرحت تقرح قروحا حين يستبين حملها. ويقال: ناقة حائل إذا لم تحمل عامها ويقال: ناقة خادج إذا ألقت ولدها قبل تمام الحمل. قال أبو عبيد: يقال: خدجت(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5639",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناقة إذا ألقت ولدها قبل أوان النتاج وإن كان تام الخلق ويقال: أخدجت الناقة إذا ألقت ولدها ناقص الخلق وإن كان لتمام الحمل ويقال: أخدج الرجل صلاته فهو مخدج وهي مخدجة إذا نقصها والخداج: النقصان. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج) ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في ذي الثدية (إنه مخدج اليد). معناه: ناقص اليد والثدية صغرت بالهاء والثدي مذكر لأنه ذهب إلى لحمة من الثدي أو قطعة من الثدي وبعضهم يرويه: ذا اليدية بالياء فيجعله تصغير اليد. ويقال: ولد تمام وتمام وقمر تمام وتمام بالفتح والكسر(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5640",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جميعا ويقال: ليل تمام بالكسر لا غير ويقال لولد الناقة الخادج: خديج. ويقال: ناقة راجع ونوق رواجع وقد رجعت ترجع رجاعا إذا كنت تلقح فتزم بأنفها وتشول بذنبها وتجمع قطريها وتوزغ ببولها أي تقطعه دفعا دفعا ثم تخلف. ويقال: ناقة فاسج وفائج وهي الفتية الحامل وبعض(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5641",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العرب يقول: هي الفتية الكثيرة اللحم. قال هميان بن قحافة السعدي: يظل يدعو نيبها الضماعجا ... والبكرات اللقح الفواسجا(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5642",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ناقة فارق ونوق فوارق وفرق وقد فرقت تفرق فروقا إذا وجدت مس المخاض فذهبت في الأرض. قال الراجز: ومنجنون كالأتان الفارق وقال عبد بني الحسحاس وذكر السحاب: له فرق منه ينتجن حوله .. يفقئن بالميث الدماث السوابيا(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5643",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ناقة واله إذا اشتد وجدها على ولدها وناقة داري إذا أخذتها الغدة في مرافقها واستبان حجمها ويسمى الحجم درأ والحجم: ما نشأ من العظم والغدة: داء يصيب البعير ويقال: ناقة فاطم إذا بلغ حوارها سنة ففطم. قال الراجز:(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5644",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من كل كوماء السنام فاطم ... تشحى المستن الذنوب الراذم شدقين في رأس لها صلادم والحوار: ولد الناقة. قال متمم بن نويرة: فما وجد أظآر ثلاث روائم ... رأين مجرا من حوار ومصرعا ويقال في جمع الحوار: حيران. قال جرير: يا أيها الراكب المزجى مطيته ... بلغ رسالتنا لقيت غفرانا بلغ رسائل منا خف محملها ... على قلائص لم يحملن حيرانا(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5645",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: امرأة واضع إذا لم يكن عليها خمار ويقال: ناقة حامل وأتان جامع إذا حملت وشاة دافع إذا دفعت(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5646",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللبأ في ضرعها وناقة رائم إذا عطفت على ولدها ويقال: ناقة ضارب إذا ضربت برجليها وامتنعت من الحالب إذا لقحت وناقة شارف للكبيرة. قال متمم بن نويرة:(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5647",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا شارف جشاء هاجت فرجعت ... حنينا فأشجى شجوها البرك أجمعا البرك: الألف من الإبل: وناقة باهل والجمع: بهل إذا تركت بغير صرار ويقال: أبهلها مع أولادها تشرب متى شاءت.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5648",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وناقة عاسر ترفع ذنبها إذا اتقت الفحل وناقة عائط وهي التي تعتاط رحمها أعواما لا تحمل. يقال: اعتاطت رحمها واعتاصت ويقال: ضرة حالق إذا امتلأت إلا شيئا. يقال: جاءت الناقة حالقا ضرتها والضرة: أصل الضرع. ونعجة حان إذا أرادت الفحل وقد حنت تحنو حنوا.(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5649",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: امرأة فاقد للتي تتزوج وقد مات زوجها. ويقال: ناقة غارز من نوق غوارز وقد غرزت غرازا إذا جف لبنها ويقال للرجل: غرز ناقتك فينضح ضرعها بالماء ويدعها من الحلب حتى تغرز. ويقال: نتجت الناقة حائلا حسنة حين تنتج أنثى ويقع عليها اسم التأنيث.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5650",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال للبئر- إذا غار ماؤها-: بئر ناكز وقد نكزت تنكز نكوزا. ويقال: رجل عاقر إذا كان لا يولد له وامرأة عاقر إذا(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5651",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانت لا تلد. قال الله تعالى ذكره: (وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا). وقال في موضع آخر: (وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر) وأنشد أبو عبيدة لعامر بن الطفيل: لبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا ... جبانا فما أغني لدي كل محضر(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5652",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يشترك فيه المذكر والمؤنث مما التأنيث فيه غير حقيقي لازم من ذلك قولهم: بعير ناحز إذا سعل فاشتد سعاله وناقة ناحز وبعير ضامر وناقة ضامر وناقة ضابع وهي التي ترفع خفيها قبل ضبعيها والضبع: العضد وناقة واضع إذا أقامت(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5653",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الحمض وشاة راجن وداجن إذا استأنست وألفت ومن العرب من يقول: شاة راجنة وداجنة بالهاء وشاة نافر وواد حافل وشعبة حافل إذا كثر سيلهما وناقة دارم إذا لم تقدر(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5654",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على القيام من الهزال وناقة سالح إذا سلحت عن البقل أو غيره وناقة طالق إذا طلبت الماء أول ليلة حين توجه إلى الماء فإذا كانت الليلة الثانية خرجت عن الطلق وشاة ناثر إذا سعلت فنثرت من أنفها وناقة قاصب إذا وردت فامتنعت من الشرب وشاة صالغ إذا بلغت الصلوغ وهو أقصى أسنانها ويقال: ناقة(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5655",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عاسف إذا أشرفت على الموت من الغدة وجعلت تنفس. قال يعقوب ابن السكيت: قال الأصمعي: قلت لرجل من أهل البادية: ما العساف قال: حين تقمص حنجرته أي ترجف من النفس قال عامر بن الطفيل - وعقر فرسه:- ونعم أخو الصعلوك أمس تركته ... بتضرع يمري باليدين ويعسف(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5656",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب تسمية علامات المؤنث وذكر ما يكون منها في الأسماء والأفعال والأدوات اعلم أن للمؤنث خمس عشرة علامة: ثمان منها في الأسماء وأربع في الأفعال وثلاث في الأدوات. فأما اللاتي في الأسماء فالألف المقصورة الممالة إلى الياء كقولك: ليلى وسلمى وسعدى. والألف الممدودة كقولك: حمراء وصفراء والسراء والضراء والتاء كقولك: أخت وبنت.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5657",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والهاء كقولك: طلحة وحمزة وقائمة وقاعدة وهي تكون هاء في الوقف. والألف والتاء في الجمع كقولك المسلمات والصالحات والهندات والجملات. والنون كقولك: هن وأنتن. والكسرة كقولك: أنت. والياء كقولك: هذي قامت وفيه اختلاف سأبينه في الباب الذي بعد هذا إن شاء الله. وأما اللاتي في الأفعال فالتاء كقولك: قامت وقعدت وتقوم وتقعد. والياء كقولك: تضربين زيدا واضربي زيدا. والكسرة في الحرف المختلط بالفعل الذي قد صار كأنه من الفعل كقولك: قمت وقعدت وأعطيت وأحسنت وأجملت وذلك أن النحويين يسمون قمت وبعث ثلاثيا لأن التاء اختلطت به فصار معها ثلاثة أحرف ويسمون قضيت وسعيت وغزوت ودعوت وعفوت رباعيا لأن التاء اختلطت به فصارت كأنها(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5658",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حرف من الفعل وصار بها أربعة أحرف. والنون التي اختلطت بالفعل فصارت كبعض حروفه كقولك: قمن وقعدن. وأما اللاتي في الأدوات فالتاء كقولك: ربت رجل ضربت وقمت ثمت قعدت. قال الفراء: أنشدني المفضل: ماوى يا ربتما غارة ... شعواء كاللذعة بالميسم وأنشدنا أبو العباس: ولقد أمر على اللئيم يسبني ... فمضيت ثمت قلت: لا يعنيني(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5659",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غضبان ممتلئا على إهابه ... إني وربك سخطه يرضيني وقال الآخر: لا غرو إلا ما يخبر خالد ... بأن بني أستاهها نذروا دمى وما لي من ذنب إليهم عملته ... سوى أنني قد قلت: ياسرحة اسلمي بلى فاسلمي ثم اسلمي ثمت اسلمي ... ثلاث تحيات وإن لم تكلمي(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5660",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: وربت غارة أوضعت فيها ... كسح الخزرجي جريم تمر والهاء كقولك- في الوقت على هيهات-: هيهاه كان عيسى ابن عمرو وأبو عمرو بن العلاء يقفان هيهاه بالهاء. ومثله: (ولات حين مناص). كان الكسائي يقف عليها ولاه.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5661",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والهاء والألف كقولك: إنها قامت هند وإنها جلست جمل. قال الله تعالى ذكره: (فإنها لا تعمى الأبصار). قال الفراء: والعرب تدخل الهاء مع إن دلالة على الفعل الذي بعدها فإذا قالوا: إنه قام عبد الله دلوا بالهاء على أن الفعل الذي بعدها مذكر وإذا قالوا: إنها قامت هند دلوا بها على أن الفعل الذي يأتي بعدها مؤنث. قال قيس بن الملوح المجنون: ألا إن قول القائلين بأنها ... تجازى قلوب العاشقين لباطل فأنث الهاء لأن بعدها فعل مؤنث. وقال الفراء: إذا كان بعد الهاء فعل لمذكر لم يجز فيها إلا التذكير كقولك: إنه قام زيد وإنه قعد عمرو وإذا كان بعدها فعل مؤنث جاز فيها التذكير والتأنيث كقولك: إنها قامت هند وإنه قامت هند. فمن أنثها قال: هي دلالة على تأنيث الفعل الذي بعدها ومن ذكرها قال: فعل المؤنث قد يجوز تذكيره فذكرت الهاء لهذا المعنى. وإذا كان بعدها فعل مذكر لم يجز فيها التأنيث كقولك: إنه قام الهندات وإنه جلس جواريك ولا يجوز: إنها قامت الهندات وإنها جلس جواريك لأن الفعل الذي بعدها مذكر. قال أبو بكر: هذا مذهب الفراء.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5662",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الكسائي والبصريون: إذا ذكرت الهاء فهي كناية عن الأمر والشأن كقولك: إنه قام عبد الله وإذا أنثت فهي كناية عن القصة كقولك: إنها قامت هند فألزمهم الفراء أن يقولوا: إنها قام زيد على معنى: أن القصة: قام زيد وهذا معدوم في كلام العرب. وقال الفراء: التاء التي في ربت وثمت تشبه التأنيث وليست بتأنيث حقيقي والتاء في قوله: (ولات حين مناص) بمنزلة التاء في (هيهات). كان الكسائي يقف عليها ولاه بالهاء.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5663",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفراء: رأيت الكسائي سألت أبا فقعس الأسدي عن (ولات) فوقف ولاه بالهاء. وللناس في (ولات) أربعة مذاهب: كان أبو عمرو يكره الوقوف عليها وكان حمزة يقف (ولات) بالتاء وكان الكسائي يقف (ولاه) بالهاء وكان الخليل وسيبويه والأخفش وأبو عبيدة والكسائي والفراء والمازني والسجستاني والجرمي وأحمد بن يحيى ومحمد بن يزيد يقولون: التاء في (ولات) منقطعة من حاء (حين) وكان أبو عبيد القاسم بن سلام يقول: التاء متصلة بحاء حين ويقول: الوقف: (ولا) والابتداء: تحين مناص ويحتج بأن المعروف في كلام العرب: (لا) ولا يعرف في كلامهم: (لات) وزعم أن العرب تزيد التاء مع (الحين) و (الآن) و (الأوان) فالموضع الذي زادوا فيه التاء مع الحين قول أبي وجزة السعدي:(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5664",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العاطفون تحين ما من عاطف ... والمطعمون زمان أين المطعم(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5665",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والموضع الذي زادوا فيه التاء مع الآن قول الشاعر: نولي قبل يوم بيني جمانا ... وصلينا كما زعمت تلانا والموضع الذي زادوا التاء مع (الأوان) قول أبي زبيد: طلبوا صلحنا ولا تأوان ... فأجبنا أن ليس حين بقاء(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5666",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي (هيهات) لغات: هيهات هيهات بفتح التاء فيهما وهو مذهب العوام في القرآن وهيهات هيهات بكسر التاء فيهما وهو مذهب أبي جعفر يزيد بن القعقاع ومن العرب مني قول: هيهات هيهات بكسر التاء فيهما مع التنوين وبه قرأ خالد بن إلياس ومنهم من يقول: هيهاتا هيهاتا. بالنصب والتنوين. فمن قال: هيهات هيهات قال: العرب تفتح آخر الأدوات ميلا إلى التخفيف ففتحوها كما فتحوا ربت وثمت ويوقف من هذا الوجه على الهاء. ومن قال: هيهات هيهات كسر التاء لاجتماع الساكنين كما قالوا: قوال قوال ونظار نظار. ومن قال: هيهات هيهات شبهه بالأصوات كقولهم: غاق في حكاية صوت الغراب ولا يوقف من هذين الوجهين إلا على التاء.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5667",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن قال: هيهاتا هيهاتا نصبه على المصدر. أعني على التشبيه به. قال الأحوص: تذكر أياما مضين من الصبي ... وهيهات هيهاتا إليك رجوعها ولا يوقف على هذا الوجه إلا على التاء.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5668",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن العرب من يقول: أيهات. أنشد الفراء: فأيهات أيهات العقيق ومن به ... وأيهات وصل بالعقيق نواصله(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5669",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب شرح العلامات وتفصيلها اعلم أن العرب تزيد الألف المقصورة في الأسماء والنعوت للتأنيث ويمنعون الاسم والنعت بها الإجراء. فأما الاسم فليلى وسلمى وسعدى وإحدى وبشرى وحبارى. والنعت قولهم: حبلى والحسنى والفضلى والغضبى. تقول: قامت ليلى وأكرمت ليلى ومررت بليلى فلا تنونها لأنها لا تجري وإنما صارت لا تجري لأن فيها ياء التأنيث وإنما لم يتبين الإعراب فيها لأنه كان يجب أن يكون في الياء ثم تجعل الياء ألفا لانفتاح ما قبلها والدليل على أنها ألف أنك إذا أضفت إلى نفسك خلصت ألفا فقلت: ليلانا وسعدانا وإنما صارت في الإفراد ياء للإمالة وكتبت ياء لوقوعها رابعة متطرفة. فإذا كانت ياء التأنيث رابعة في اسم كان الاسم على مثال (فعلى)(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5670",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كقوله تعالى: (وأنه هو رب الشعرى) وكقوله: (إن نفعت الذكرى) وعلى مثال (فعلى) كقولك: ليلى وسلمى. وعلى مثال (فعلى) كقولك: سعدى. وإذا كانت الياء في النعت كان على مثال (فعلى) كقولك: عطشى وسكرى وعلى مثال (فعلى) كقولك: حبلى وحسنى. ولا يكون النعت على مثال (فعلى) أبدا وقول الله جل ثناؤه-: (تلك إذا قسمة ضيزى) وزنها من الفعل (فعلى) والأصل فيها: ضوزى على مثال حبلى وحسنى فكرهوا أن يقولوا: ضوزى بالواو فيصير كأنه من الواو وهو من الياء فكسروا الضاد وجعلوا الواو(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5671",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ياء لانكسار ما قبلها. والقسمة الضيزى: الناقصة. يقال: ضزته حقه أضيزه وضزته أضوزه وضأزته أضأزه بالهمز. أنشد أبو زيد إن تنأ عنا ننتقصك وإن تؤب ... فحظك مضؤوز وأنفك راغم(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5672",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد أبو عبيدة: إذا ضأزانا حقنا في غنيمة ... تفعل جارانا فلم يترمرما وقال الفراء: من العرب من يقول: قسمة ضيزى وضأزى وضؤزى وحكى الكسائي عن عبس: ضئزى. وما فيه ألف التأنيث المقصورة لا يجري في المعرفة ولا في النكرة. تقول: قامت ليلى وليلى أخرى ومررت بليلى وليلى أخرى وأكرمت ليلى وليلى أخرى. وأما (معزى) فإنها تجري في المعرفة والنكرة. تقول: هذه معزى واشتريت معزى ونظرت إلى معزى وإنما أجريت لأن الألف التي فيها تلحقها ببناء هجرع. والهجرع: الطويل والهجرع أيضا:(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5673",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأحمق ويقال: هو الجبان وكذلك أرطى وعلقى يجريان في المعرفة والنكرة لأن الألف التي فيها تلحقها ببناء جعفر. والأرطى والعلقى: شجر وهما جمعان فواحدة الأرطى: أرطأة وواحدة العلقى: علقاة. و (ذفرى) للعرب فيها مذهبان: منهم من يجعل الألف التي فيها ألف تأنيث فلا يجريها ويجعلها بمنزلة إحدى ومنهم من يجعلها بمنزلة معزى فيجريها ويقول: الألف التي فيها تلحقها ببناء هجرع. ومن لم يجرها قال في تصغيرها: ذفيري ومن أجراها قال في تصغيرها: ذفير فاعلم وسنوضح هذا في باب تصغير الأسماء المؤنثة إن شاء الله.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5674",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك: حبنطي وسرندي ودلنظي تجرى لأن الياء التي فيه تلحقه ببناء سفرجل. وكذلك عفنجج. والحبطني: الممتلئ غضبا أو بطنة والسرندي: الجريء. والدلنظي: الضخم. والعفنجج: الجافي. وأما الألف التي في قولهم قبعثرى فهي ألف لغير التأنيث والدليل على هذا أنهم يقولون: هذا قبعثري فاعلم فينونونه. والقبعثري: الجمل القوي الشديد. وأما ألف التأنيث الممدودة فإنها تمنع الاسم من الجري في المعرفة والنكرة تقول: قامت عفراء وعفراء أخرى وأكرمت عفراء وعفراء أخرى ومررت بعفراء وعفراء أخرى. والفرق بين المدة الأصلية ومدة التأنيث أن المدة الأصلية لام من(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5675",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفعل والمدة المجهولة لا صورة لها من الفعل. فالمدة الأصلية مدة القضاء والدعاء والكساء لأن القضاء وزنه من الفعل الفعال والكساء وزنه الفعال والدعاء وزنه الفعال. والأصل فيهن: القضاي والدعاو والكساو لأنهن من قضيت ودعوت وكسوت فلما وقعت الواو والياء بعد ألف ساكنة والألف لا تخلو من أن تكون قبلها فتحة فكانت وهي ساكنة بمنزلة حرف مفتوح فوجب أن تصير الواو والياء في الدعاو والقضاي ألفا ثم تسقط الأولى لسكونها وسكون الألف الثانية فكرهوا أن يفعلوا ذلك فيلتبس القضاء وهو الفعال بالفعل كقولك العمى والعشا والجلا فلما بطل ذلك نظروا إلى أقرب الأشياء من الياء والواو والألف فإذا هو الهمز فهمزوا.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5676",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحمراء وصفراء وعفراء الهمزة فيهن زائدة للتأنيث. لا أصل لها في الفعل. ألا ترى أن الراء في حمراء وصفراء وعفراء هي لام الفعل وذلك أنهن من الحمرة والصفرة والعفر. والعفر: التراب. وعلياء وحرباء يجريان لأن الهمزة التي فيهما مبدلة من ياء الإلحاق. الأصل فيهما: علباي وحرباي فأبدلوا من الياء همزة للعلة التي تقدمت في القضاء والدعاء. والعلباء والحرباء ملحقان بشملال(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5677",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسرداح. ولو لم تكن الياء طرفا لم يبدلوا منها الهمزة. الدليل على هذا أنهم قالوا: درحاية فأظهروا الياء لما كانت بعدها هاء التأنيث ولم تقع طرفا ولو حذفت الهاء لأبدل من الياء همزة. والعلباء: عصبة صفراء في صفحة العنق. والحرباء: دويبة شبيهة بالعظاءة إلا أنها أكبر منها. والشملال: الناقة الخفيفة.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5678",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والسرداح: البعير الضخم ويقال: بعير سرداح وناقة سرداح قال ابن مقبل: من كل أهوج سرداح ومقربة ... تقات يوم لكاك الورد في الغمر اللكاك: الازدحام. والغمر: القدح الصغير. والدرحاية القصير العظيم البطن. قال الراجز: إما تريني رجلا دعكايه ... عكوكا إذا مشى درحايه وأما الهاء فإنها فاصلة بين المذكر والمؤنث كقولك: قائم وقائمة(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5679",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقاعد وقاعدة وطلحة وحمزة وثمرة تكون في الوقف عليها وفي الخط هاءا وفي الدرج تاءا. وإنما وقفوا عليها بالهاء ليفرقوا بينها وبين التاء التي من نفس الكلمة كقولهم: القت والسبت وما أشبه ذلك وكتبوهن بالهاء لأن الخط مبني على الوقف. فأما تاء التأنيث في الأسماء فهي التي تكون في الوصل والوقف تاءا كقولك: بنت وأخت. قال البصريون: إنما وقف على التاء في أخت وبنت ولم يوقف على الهاء لأن التاء في أخت مشبهة بالأصلية وذلك أن أختا ملحقة بقفل وبنت ملحقة بعدل وضرس فصارت التاء فيهما كأنها لام الفعل. وقال الفراء: إنما وقفوا في أخت وبنت على التاء ولم يقفوا على الهاء لأن الحرف الذي قبل التاء ساكن وكل حرف يسكن ما قبله ينوى به الابتداء والاستئناف فلما كان فيه هذا المعنى أخرج على(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5680",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصله لأن التاء هي الأصل والهاء داخلة عليها. الدليل على هذا أنك تقول: قامت وقعدت فتجد هذا هو الأصل الذي يبنى عليه قائمة وقاعدة وترى التاء ثابتة في الأصل والهاء ثابتة في الفرع فلذلك وقفوا على التاء في أخت ولأنها أخرجت على الأصل لما سكن ما قبلها ووقفوا على الهاء في طلحة لأنها لما تحرك ما قبلها كانت فرعا. قال الفراء: والطائيون يقفون على كل تاء للمؤنث بالتاء ولا يقفون بالهاء فيقولون: هذا طلحت وهذا حمزت وهذه أمت وأنشد بعضهم: جداء غبراء كظهر الحجفت والمدة والألف المقصورة لا تكونان في نعت المذكر أبدا والهاء(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5681",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد تكون في نعت المذكر كقولك: رجل علامة نسابة راوية وقد ذكرناه فيما مضى.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5682",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والاسم الذي فيه ألف التأنيث المقصورة أو الممدودة لا يجري في المعرفة ولا في النكرة والذي فيه هاء التأنيث لا يجري في المعرفة ويجري في النكرة كقولك: قامت فاطمة وفاطمة أخرى ومررت بفاطمة وفاطمة أخرى. لا تجري الأولى لأنها معرفة وتجري الثانية لأنها نكرة. والفرق بين الألف والهاء أن الذي فيه الهاء خرج بها من التذكير إلى التأنيث والأصل التذكير وذلك أنك تقول: قائم وقائمة وجالس وجالسة فتكون الهاء مزيدة على بناء المذكر. والذي فيه ألف التأنيث هو مصوغ للتأنيث على غير تذكير خرج منه فامتنع من الإجراء في المعرفة والنكرة لبعده من المذكر الذي هو الأصل.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5683",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا ترى أن قائمة على بناء قائم وحمراء ليست على بناء أحمر وعطشى وسكرى ليستا على بناء عطشان وسكران. وأما الألف والتاء فإنها علامة لجمع المؤنث بمنزلة الواو النون للمذكر وتكون للجمع القليل كقولك: الهندات والدعدات والجملات والزينبات وربما كانت في الجمع الكثير. قال حسان - رحمه الله-: لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدة دما فالجفنات ههنا معناها الكثرة لأنه لم يرد أن لنا جفنات قليلة لأنه لو أراد ذلك لم يكن مبالغا في المدح. وقرأت القراء: (وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم). فليس معنى الصلوات القلة. إنما معناها الكثرة. وأما نون التأنيث فهي النون الثانية في هن وأنتن. والنون الأولى أدخلت لأن سبيل نون التأنيث ألا يكون قبلها إلا حرف ساكن.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5684",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما ياء التأنيث التي تكون في الأسماء فهي الياء التي في هذي. قال جماعة من النحويين: هي ياء التأنيث وقال هشام بن معاوية: كسرة الذال علامة التأنيث والاسم الذال و (ها) دخل للتنبيه والهاء التي بعد الذال تكثير للاسم. وقال الفراء: الهاء التي بعد الذال بدل من الياء في هذي. وفي (هذه) لغات: هذه قامت وهاذي قامت وهاذ قامت وذه قامت وذي قامت وهاتا قامت وتاقامت. أنشدنا أبو العباس: فهذي سيوف يا صدى بن مالك ... كثير ولكن أين بالسيف ضارب(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5685",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الحارث بن ظالم: بدأت بهذي ثم أثني بهذه ... وثالثة تبيض منها المقادم وقال نصيب: وأدري فلا أبكي وهذي حمامة ... بكت شجوها لم تدر ما اليوم من غد وقال المجنون: وحدثتماني أن تيماء منزل ... لليلى إذا ما الصيف ألقى المراسيا(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5686",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فما لشهور الصيف أمست قد انقضت ... وهذي النوى ترمي بليلي المراميا وقال الآخر: هذي الأرامل قد قضيت حاجتها ... فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر وأنشدنا أبو العباس: خليلي هذي زفرة اليوم قد مضت ... فمن لغد من زفرة قد أظلت ومن زفرات لو قصدن قتلنني ... تقص التي تبقى التي قد تولت فمن قال: هذي قامت قال: استوثقنا من كسرة الذال كما استوثقنا من فتحة الذال في (هذا) بالألف.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5687",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والذين قالوا: هذه قامت قالوا: الهاء أثبت في الدعامة من الياء لأن الياء تسقط في الوقف والهاء لا تسقط. والذين قالوا: هاذ قامت توهموا أن (ها) مع الذال حرف واحد فلم يأتوا بهاء ولا ياء بعد الذال لهذا المعنى وقال هشام: زعم الكسائي أن بعض العرب يقول: هاذي الشجرة. ومن قال: ذه قامت وذي قامت لم يجز له أن يكسر الذال ولا يأتي بهاء ولا ياء لأن الاسم لا يبقى على حرف واحد. ومن قال: هاتا قامت بني الواحد على التثنية وهي لغة طيء. قال حاتم بن عبد الله الطائي: إن كنت كارهة لعيشتنا ... هاتا فحلي في بني بدر الضاربين لدى أعنتهم ... والطاعنين وخيلهم تجري وقال الآخر: فإن داركم هاتا ستلفظكم ... وبعدها لكم دار ومنتقل وأنشد هشام: خليلي لولا ساكن الدار لم أقم ... بتا الدار إلا عابر ابن سبيل   (1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5688",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما التاء التي تكون علامة التأنيث في الفعل فهي التي كون في أول المستقبل دالة على الاستقبال رافعة له كقولك: تقوم هند وتقعد جمل وتكون في آخر الماضي ساكنة كقولك: قامت هند وقعدت جمل. قال الفراء: إنما سكنت لكثرة الحركات: وذلك أنك تقول: قعدت فتجد القاف متحركة والعين متحركة والدال متحركة فكرهوا أن يحركوا التاء فيجمعوا بين أربع حركات والألف التي في قامت بمنزلة العين في قعدت لأنها منقلبة من الواو في قومت أو قومت فهي بمنزلة حرف متحرك وكذلك مدت سكنوا التاء فيه لكثرة الحركات لأن الأصل في مدت: مددت وقال الكسائي: إنما سكنوا التاء في قعدت وقامت وفي آخر كل فعل ماض لأنه لم يبق لها شيء من الحركات وذلك أن الضمة لتاء المتكلم كقولك: قمت وقعدت وجلست والفتحة لتاء المخاطب كقولك: قمت وقعدت وجلست. والكسرة لتاء المخاطبة كقولك قمت وقعدت وجلست فلما فرقت هذه الحركات على هذه الثلاث(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5689",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التاءات بقيت تاء الأنثى الغائبة لاحظ لها في الحركات وكرهوا أن يفتحوها فتلتبس بتاء المخاطب وأن يضموها فتلتبس بتاء المتكلم وأن يكسروها فتلتبس بتاء المخاطبة. وإذا لقيها حرف ساكن كسرت كقولك: قامت الهندان. كسرت التاء لاجتماع الساكنين. قال الله عز وجل: (قالت امرأة العزيز) فالتاء مكسورة لاجتماع الساكنين.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5690",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقول في جمع القلة: قام الهندات وفي جمع الكثرة: قامت الهنود فتذكر الفعل إذا أردت القلة وتؤنثه إذا أردت الكثرة. سمعت أبا العباس يقول: إنما خصوا فعل الجمع القليل بالتذكير وفعل الجمع الكثير بالتأنيث لأن القليل قبل الكثير كما أن المذكر قبل المؤنث فجعلوا للقليل التذكير لأنه يشاكله وجعلوا للكثير التأنيث لأنه يشاكله.   (1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5691",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والياء تكون علامة التأنيث في المستقبل للمخاطبة كقولك: أنت تضربين يا امرأة. أنت مرفوع بما في تضربين من ذكره.    والنون علامة الرفع لأنه تسقط في النصب والجزم كقولك: أنت لن تضربي ولم تضربي واضربي فلانا يا هند. الياء علامة(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5692",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التأنيث والنون سقطت للجزم لأن الأمر مبني على الاستقبال والنون علامة التأنيث في فعل الجميع من المؤنث كقولك: هن يقمن وأنتن تقمن. في النون ثلاث علامات: علامة الرفع وعلامة الجمع وعلامة التأنيث وهي ثابتة في النصب والجزم. تقولك هن يقمن أنتن تقمن. ففي النون ثلاث علامات فلم تسقط في النصب والجزم لأنها علامة الإضمار وعلامة الإضمار لا تسقط لأنها لو سقطت لاشتبه فعل جميع المؤنث بفعل الواحد المذكر. ألا ترى أنهم لو أسقطوا النون فقالوا: هن لم يقم لكان ملتبسا بقولك: زيد لم يقم.    وكسرة التأنيث في قولك: قمت وقعدت وأنت ضربته وشتمته من العرب من يصلها بالياء. قال سيبويه: حدثني الخليل: أن ناسا يقولون: ضربتيه فيلحقون الياء. قال: وهي قليلة فافهم ما وصفت لك وقس عليه إن شاء الله.(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5693",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يذكر ويؤنث باتفاق من لفظه واختلاف من معناه. من ذلك quot;الأرضquot; على خمسة أوجه: quot;الأرضquot; التي نحن عليها مؤنثة. قال الشاعر: والأرض معقلنا وكانت أمنا ... فيها مقابرنا وفيها نولد وقال: والأرض نوخها الإله طروقة ... للماء حتى كل زند مسفد(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5694",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الأصمعي: سألت عيسى بن عمر عن هذا البيت فقال: لا أعرفه وقد سألت عنه فلم أجد أحدا يعرفه وقال غيرهما: معنى البيت: أن الله تعالى جعل الأرض كالأنثى للماء وجعل الماء كالذكر للأرض فإذا أمطرت أنبتت ثم قال: وهكذا كل شيء حتى الزنود: فإن أعلى الزندين ذكر والأسفل أنثى والنار لهما كالولد. ومسفد معناه: منكح ومعنى نوخها: ذللها. وقال الشاعر أيضا يعني الأرض المؤنثة: منها خلقنا وكانت أمنا خلقت ... ونحن أبناؤها لو أننا شكر هي القرار فما نبغي بها بدلا ... ما أرحم الأرض إلا أننا كفر ويقال في جمع الأرض: أرضون ويجوز في القياس أرضات(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5695",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يسمع وقال أبو زيد: سمعت العرب تقول في جمع الأرض: آراض وأروض وquot;الأرضquot; من الدابة مؤنثن وهو ما ولي الأرض من الحافر. قال حميد الأرقط:(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5696",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يقلب أرضها البيطار ... ولا لحبليه بها حبار الحبار: الأثر وقال العجاج: ينحت من أقطاره بفأس ... من أرضه إلى مقيل الحلس ويقال: ما أشد أرض هذا البعير أو الدابة إذا اشتدت قوائمه. وquot;الأرضquot;: الرعدة مؤنثة. يقال: عرضت لفلان أرض(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5697",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شديدة يعني بذلك الرعدة إذا أخذته. يروى عن ابن عباس أنه قال: أزلزلت الأرض أم بي أرض يريد أم بي رعدة. quot;والأرضquot;: الزكمة مؤنثة. يقال: بفلان أرض شديدة من الزكام. وquot;الأرضquot;: مصدر الماروض مذكر. يقال: أرض الشيء يأرض أرضا إذا أكلته الأرضة ويقال: أرض أرضا قبيحا وأرضا شديدا إذا أكلته الأرضة. قال الله تعالى: (إلا دابة الأرض تأكل منسأته) ففي الأرض في الآية وجهان: يجوز أن تكون الأرض(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5698",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي يجلس عليها ويجوز أن تكون مصدر أرض وحدثنا عبيد الله ابن عبد الرحمن بن واقد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا العباس ابن الفضل الأنصاري أن بعض القراء قرأ: (إلا دابة الأرض تأكل) بفتح الراء فإن صحت هذه القراءة فالأرض بمنزلة الأرضة والأرضة: جمع الآرض. يقال: آرض وأرضة كما يقال: كامل وكملة وكافر وكفرة وآكل وأكلة. وquot;الأرضquot; أيضا على رواية العباس بن الفضل جمع الآرض.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5699",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: آرض وأرضquot; كما يقال: غائب وغيب وحافد وحفد. والحافد: الخادم. قال الشاعر: فلو أن نفسي طاوعتني لأصبحت ... لها حفد مما يعد كثير ويقال: خادم وخدم وقاعد وقعد. قال الفراء: القعد: الخوارج. وأخبرني أبي عن الرستمي عن يعقوب قال: يقال: أرضت الخشبة تؤرض فهي مأروضة أرضا إذا وقعت الأرضة فيها ويقال: أرضت القرحة تأرض أرضا محرك الراء إذا تمشت ومجلت. ومعنى تمشت: اتسعت ومجلت: خشنت.    وquot;الشمسquot; على معنيين: الشمس الطالعة مؤنثة أنشدنا أبو العباس: الشمس كاسفة ليست بطالعة ... تبكي عليك نجوم الليل والقمرا(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5700",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الشمسquot;: ضرب من الحلي مذكر. والعرق على خمسة أوجه: quot;العرقquot; عرق الإنسان والدابة وهو الذي يخرج من جلده: مذكر. والعرق: المكتل العظيم: مذكر. والعرق: الثواب: مذكر.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5701",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الشاعر: ألم تعلم مكان النون مني ... وما أعطيته عرق الخلال النون: سيف. وعرق الخلال: ثواب الخلال. والخلال: جمع خلة. وquot;العرقquot;: الطرر التي تشد على أكفة بيوت العرب والفساطيط مؤنثة وهي جمع واحدتها: عرقة ويجوز تذكيرها لأن الجمع الذي بينه وبين واحده الهاء يجوز فيه التذكير والتأنيث.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5702",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;العرقquot;: سطور تمر من طير أو خيل إذا مرت متقطعة مؤنثة وهي جمع واحدتها: عرقة ويجوز تذكيرها على ما مضى من التفسير. وفي العرق وجه سادس وهو تغير الريح مذكر. يقال: أتانا بلبن قد عرق إذا تغيرت ريحه ويقال: قد عرق سقاؤك.    وquot;العينquot; على ثلاثة عشر وجها: quot;العينquot;: عين الإنسان مؤنثة. قال امرؤ القيس: وعين لها حدرة بدرة ... شقت مآقيهما من أخر(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5703",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال في جمعها: أعين وعيون كما يقال: بحر وأبحر وبحور قال جرير: إن العيون التي في طرفها مرض ... قتلننا ثم لم يحيين قتلانا يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به ... وهن أضعف خلق الله إذ كانا وقال الآخر: وتذكرت نفسي زما ... نا من مباهيج ملاح صيد لألباب الرجا ... ل بأعين مرضى صحاح ويقال في جمع العين: أعيان وأنشد يعقوب بن السكيت: إما ترى شمطا في الرأس لاح به ... من بعد أسود داجي اللون فينان(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5704",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد أروع قلوب الغانيات به ... حتى يملن بأجياد وأعيان وإذا نسبت إلى أضخم العينين قلت: رجل أعين وامرأة عيناء ويقال في الجمع: عين. quot;والعينquot; عين البئر وهو مخرج مائها مؤنثة. والعين: من قولهم: قد أصابته عين شديدة مؤنثة. وعين السحاب: مطر أيام لا تقلع. يقال: أصابتنا عين منكرة. قال الشاعر وهو الراعي: وأناء حي تحت عين مطيرة ... عظام البيوت ينزلون الروابيا(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5705",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنآء: جمع نؤي وهي حفيرة تحفر حول الخيمة لئلا يدخلها المطر ومعنى البيت: أن نيرانهم لا تخفى. يريد أن الأضياف يأتونهم. وquot;العينquot;: ناحية القبلة. العرب تقول: مطرنا بالعين ومن العين إذا كان السحاب ناشئا من ناحية القبلة ويقال: بل العين ما عن يمين قبلة العراق. قال العجاج: سار سرى من قبل العين فجر ... عيط السحاب والمرابيع الكبر العيط: السحائب الطوال الأعناق والمرابيع: التي يجيء مطرها في أول الربيع. وquot;العينquot; عين الميزان مؤنثة.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5706",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;العينquot; النقد من الدنانير أو دراهم ليس بعرض مؤنثة. وquot;العينquot; القناة التي تعمل حتى يظهر ماؤها مؤنثة. والعين الفوارة التي تفور من غير عمل مؤنثة. وquot;العينquot; نفس الشيء من قولهم: لا آخذ إلا درهمي بعينه أي لا أقبل منه بدلا وهو قول العرب: لا تتبع أثرا بعد عين مؤنثة.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5707",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;العينquot; من قولهم: يأتيك بالأمر من عين صافية مؤنثة أي يأتيك به من فصه - الفاء مفتوحة- وكذلك فص الخاتم وقال السجستاني: زعم أبو زيد أن الكسر لغة في فص الخاتم. قال: وكذلك كان يقول في حجر المرأة: إنه قد يقال: حجر بالكسر. وquot;العينquot; عين الركبة وهي النقرة التي من عن يمين الرضفة وشمالها مؤنثة قال ثابت بن عمرو: الرضفة: العظم الذي أطبق على رأس الركبة يغطي ملتقى الفخذ والساق. وquot;العينquot; عين الجيش الذي ينظر لهم مذكر ويقال: رجل(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5708",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عيون إذا كان شديد العين ويقال في الجمع: قوم عين كما يقال طائر صيود وطير صيد ودجاجة بيوض ودجاج بيض. قال الراعي: وفي الخيام إذا ألقت مراسيها ... حور العيون لإخوان الصباصيد     وquot;القدمquot; على ثلاثة أوجه: quot;القدمquot; الشجاع مذكر. قال أبو زيد: يقال: رجل قدم إذا كان شجاعا والقدم: التقدم مذكر. كان علي بن أبي طالب - عليه السلام - يقول في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم ومدحه والصلاة(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5709",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه: كما حمل فاضطلع بأمرك لطاعتك مستوفزا في مرضاتك لغير نكل في قدم ولا وهي في عزم. فالقدم هاهنا التقدم. وquot;قدمquot; الإنسان مؤنثة. وفي القدم وجه رابع وهو السابقة والعمل الصالح مؤنثة. قال الله تعالى: (أن لهم قدم صدق عند ربهم). وقال حسان - رحمه الله-: لنا القدم الأولى إليك وخلفنا ... لأولنا في ملة الله تابع   (1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5710",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الرجلquot; على أربعة أوجه: رجل الإنسان والدابة مؤنثة. قال كثير: فكنت كذي رجلين: لجل صحيحة .... ورجل رمى فيها الزمان فشلت(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5711",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يروى: رجل صحيحة ورجل صحيحة بالخفض والرفع فمن خفضها ردها مع الرجل التي بعدها على الرجلين المخفوضين ومن رفعها أضمر: إحداهما رجل صحيحة والأخرى رجل رمى فيها الزمان. وقال أبو جعفر أحمد بن عبيد يقال: أتته بأولاد على رجل واحدة وشأن واحد إذا كانوا يشبه بعضهم بعضا فالرجل من هذا الوجه مؤنثة. وquot;الرجلquot; من قولهم: كان ذلك على رجل فلان أي على يده مؤنثة.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5712",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يروى عن سعيد بن المسيب أنه قال: لا أعلم نبيا هلك على رجله من الجبابرة ما هلك على رجل موسى ويقال معناه: ما هلك على عهد موسى. وquot;الرجلquot; من الجراد: القطيع منه العظيم مذكر. يقال: رأيت رجلا عظيما من الجراد أي قطيعا منه وهو بمنزلة السرب. قال أبو نصر: يقال: مر بي سرب من قطا أو من ظباء ووحش ونساء أي قطيع منه قال رجل من بني يربوع: قد نزلت بساحة ابن واصل ... خرقة رجل من جراد نازل(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5713",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والخرقة: القطعة من الجراد وأخبرنا أبو العباس قال: يقال للجماعة من النساء سرب ومن الظباء (إجل) ومن النعام (خيط) ومن البقر (صوار) ومن الحمير (عانة) ومن الإبل (صرمة). قال ابن الزبير لمعاوية في كلام جرى بينهما: إذا والله نطلق عقال الحرب بكتائب تمور كرجل الجراد وقال أبو إسحاق: سئل البراء بن عازب عن يوم حنين فقال: انطلق جفاء من الناس وحسر إلى هذا الحي من هوازن وهم قوم رماة فرموهم برشق من نبل كأنها رجل جراد فانكشفوا. وقال السجستاني: الرجل من كل شيء مؤنثة وقال: الرجل من الجراد مؤنثة ولم يحك تأنيث رجل الجراد عن أحد إنما قاله بالقياس والرأي والقياس يوجب تذكيره لأنه بمنزلة السرب.   (1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5714",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;النابquot; على وجهين: الناب من الأسنان مذكر. وquot;النابquot; المسنة من الإبل مؤنثة وجمعها نيب وجمع الناب من الأسنان أنياب. قالت امرأة من العرب ترثي بنين لها:(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5715",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد كنت قبل مناياهم بمغبطة ... فصرت مفردة كبيضة البلد لا أفتأ الدهر أبكيهم بأربعة ... ما اجترت النيب أوحنت إلى بلد وفي الناب وجه ثالث وهو سيد القوم. يقال: فلان ناب بني فلان. قال عبد الملك بن مروان لبنيه في وصيته: انظروا إلى مسلمة فاصدروا عن رأيه فإنه مجنكم الذي به تجنون ونابكم الذي عنه تفترون وقال جميل: رمى الله في عيني بثينة بالقذى ... وفي الغر من أنيابها بالقوادح(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5716",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معناه: وفي سادات قومها ومعنى (رمى الله عينيها بالقذى): التعجب من حسنها.    وquot;العصرquot; على ثلاثة أوجه: العصر: مصدر عصرت الثوب عصرا مذكر والعصر: الدهر مذكر وفيه لغتان: عصر وعصر. قال الحارث بن حلزة: آنست نبأة وأفزعها القنـ ... ـاص عصرا وقد دنا الإمساء وقال امرؤ القيس:(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5717",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا أنعم صباحا أيها الطلل البالي ... وهل ينعمن من كان في العصر الخالي وquot;العصرquot; صلاة العصر مؤنثة. يقال: العصر فاتتني على معنى: الصلاة فاتتني.   (1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5718",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;والكراعquot; على وجهين: الكراع من الإنسان والداية مؤنثة وبعض العرب يذكرها. quot;والكراعquot; من الحرة ما سال منها فتقدم مؤنثة. قال الأنصاري: أضحت كراع الغميم موحشة ... بعد الذي قد مضى من الحقب وقال الآخر: فظلت تكوس على أكرع ... ثلاث وكان لها أربع وكذلك quot;الكراعquot; من السلاح مؤنثة.   (1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5719",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;العجزquot; على ثلاثة أوجه: من قولك عجزت عن الشيء أعجز عجزا مذكر. أخبرنا أبو العباس أن العرب تقول: عجزت عن الشيء بفتح الجيم أعجز بكسر الجيم وقال: سألت ابن الأعرابي فقلت له: أيقال: عجزت عن الشيء فقال: لا. إنما يقال ذلك في الرجل إذا عظمت عجيزته ولم يحك لنا أبو العباس كسر الجيم. وحدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا العباس بن الفضل قال: حدثنا عبد الجبار بن نافع الضبي عن الحسن(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5720",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عمران ونبيح وأبي واقد والجراح الشآمين أنهم قرءوا (أعجزت) بكسر الجيم. وquot;العجزquot; عجز الإنسان مؤنثة وفيها أربع لغات: عجز(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5721",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعجز وعجز وعجز ويقال في جمع العجوز: عجز وعجز - بضم الجيم وتسكينها وعجائز ويقال: هي عجيزة المرأة. قال الأصمعي: لا يقال للرجل إلا على التشبيه ويقال: عقاب عجزآء أي في مؤخرها بياض أو لون مخالف للون جميعها. قال الأعشى: وكأنما تبع الصوار بشخصها ... عجزاء ترزق بالسلى عيالها ويقال لقبائل من هوازن: عجز هوازن ويجوز فيه من الوجوه ما جاز في عجز الإنسان وهي مؤنثة.     وquot;المتنquot; على ثلاثة أوجه: المتن: الرجل الجليد مذكر. يقال: فلان متن من الرجال. والمتن: المستطيل من الأرض الغليظة مذكر.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5722",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمتن: متن الظهر من الإنسان مذكر وقد يؤنث. أخبرنا بذلك أبو العباس عن سلمة عن الفراء وأنشدنا عنه في التذكير: لها شظا لا عيب فيه من شظا ... ركب للجري ومتن ريان وقال الفراء: قد يدخلون فيه الهاء فيقولون: متنة وأنشد في تأنيثها بإدخال الهاء: لها متنتان خظاتا كما ... أكب على ساعديه النمر(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5723",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال لنا أبو العباس: في خظاتا وجهان: أحدهما: أن يكون أراد خظاتان كما قال الآخر: ومتنتان خظاتان ... كزحلوف من الهضب فحذف نون الإثنين كما قال الأخطل: أبني كليب إن عمي اللذا ... قتلا الملوك وفككا الأغلالا(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5724",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجه الآخر: أن يكون أراد خظتا فرد الألف كما قالوا: المرأتان قضتا وقضاتا وأنكر السجساني أن تكون النون حذفت من خظاتا وقال: نون الاثنين لا تحذف. قال: وإنما حذفت النون من اللذا لما كان اسما ناقصا موصولا فطال الاسم فحذف. وهذا غلط لأن الاسم إذا طال لم يحذف منه شيء وقد حذفت النون من تثنية غير الذي في الشعر عند الضرورة. قال أبو شنبل الأعرابي وكان من الفصحاء: لنا أعنز لبن ثلاث فبعضها ... لأولادها ثنتا وفي بيتنا عنز أراد ثنتان فحذف النون. ومعنى (خظاتا): عظمتا. والشظا: عظيم لاصق بالذراع.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5725",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: متنت الرجل متنا إذا أصبت متنه.    وquot;العاتقquot; على ثلاثة أوجه: المرأة العاتق مؤنثة لا تدخلها الهاء لأنها بمنزلة حائض وطالق. والعاتق من الحمام: ما لم يسن ويستحكم: مذكر. يقال: طائر عاتق إذا كان كذلك. والعاتق من الإنسان: قال السجستاني: هو مذكر وأنكر التأنيث وهذا خطأ منه: لأن العباس أخبرنا عن سلمة عن الفراء أن العاتق يذكر ويؤنث. وأنشدنا عن سلمة عنه في التأنيث:(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5726",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا صلح بيني - فاعلموه - ولا ... بينكم ما حملت عاتقي سيفي وما كنا بنجد وما ... قرقر قمر الوادي بالشاهق    quot;والأذنquot; على وجهين: أذن الإنسان مؤنثة وفيها لغتان: أذن - بضم الذال - وأذن بتسكين الذال ويقال: ثلاث آذان. قال أبو ثروان في أحجية: ما ذو ثلاث آذان ... يسبق الخيل بالرديان يعني السهم وآذانه: قذذه. والرديان: جرى الفرس بين متمعكه وآريه.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5727",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;والأذنquot; والأذن للرجل الذي يصدق بما يسمع: مذكر. وquot;الأذنquot; في الحقيقة مؤنثة وإنما يذهب بالتذكير إلى معنى الرجل وكذلك العين. وأذن القوم بمنزلة عين القوم يذكر على معنى الرجل. أنشدنا أبو العباس: خير إخوانك الشريك في المر ... وأين الشريك في المر أينا الذي إن شهدت زانك في الحي ... وإن غبت كان أذنا وعينا   (1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5728",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;المسكquot; مذكر. يقال: مسك فائق والمسك: رائحة المسك مؤنثة. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء:(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5729",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد عاجلتني بالسباب وثوبها ... جديد ومن أثوابها المسك تنفح على معنى رائحة المسك. هذا قول الفراء وقال غير الفراء: المسك والعنبر يذكران ويؤنثان. يقال: هو المسك وهي المسك وهو العنبر وهي العنبر وأنشد في التذكير للزبير بن عبد المطلب:(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5730",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإنا قد خلقنا مذ خلقنا ... لنا الجيرات والمسك الفتيت وأنشد في تذكير العنبر للأعشى: إذا تقوم يضوع المسك آونة ... والعنبر الورد من أردانها شمل وأنشدنا أبو العباس في التذكير أيضاك وألين من الرخامات يلتقي ... بمارنه الجادي والعنبر الورد(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5731",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجادي: الزعفران وأنشد في التذكير أيضا وهو لأسماء ابن خارجة: أطيب الطيب طيب أم حبين ... فأر مسك بعنبر مفتوق عللته بزنبق وبيان ... فهو أحوى على اليدين شريق وقال أبو هفان: أنشدني التوزي عن الأصمعي: تنفح بالمسك ذفاريهم ... وعنبر يقطبه قاطب وقال أبو هفان: أنشدني التوزي لأعرابي في تأنيث المسك والعنبر عن أبي عبيدة: والمسك والعنبر خير طيب ... آخذتان الثمن الرغيب   (1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5732",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;القميصquot; على وجهين: quot;القميصquot; من الثياب مذكر. وquot;القميصquot; الدرع مؤنثة. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء لجرير: يدعو هوازن والقميص مفاضة ... فوق النطاق تشد بالأزرار قال الفراء: هذا كما تقول: قميصي [جبة] وردائي جبة وليس القميص والرداء مؤنثين.   (1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5733",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبطن على وجهين: quot;البطنquot; من الإنسان ذكر. يقال: ثلاثة أبطن والكثيرة بطون. وquot;البطنquot; من القبائل مؤنثة. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء: فإن كلابأ هذه عشر أبطن ... وأنت بريء من قبائلها العشر ويقال: رجل بطين إذا كان عظيم البطن ومبطن إذا كان ضامر البطن ومبطان إذا ملأ بطنه. قال متمم: لقد كفن المنهال تحت ردائه ... فتى غير مبطان العشيات أروعا(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5734",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معناه: لا يملأ بطنه وقت العشي لأنه الوقت الذي يشتغل فيه بالأضياف.    وquot;الضرسquot; على وجهين: quot;الضرسquot; المطر من السحابة ليست بالواسعة مذكر. يقال: مررت على ضروس من مطر: ضرس بمكان كذا وضرس بمكان كذا. وquot;الضرسquot; من الأسنان مذكر. أخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء أنه قال: الأنياب والأضراس كلها ذكران وقال السجستاني: ربما أنثوه على معنى(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5735",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السن وأنكر الأصمعي تأنيثه قال: فأنشدناه قول دكين الراجز: ففقئت عين وطنت ضرس فقال: إنما هو: وطن الضرس. فلم يفهمه الذي سمعه. أخطأ سمعه ويقال: ثلاثة أضراس ويلزم الذين أنثوه أن يقولوا: ثلاث أضراس.   (1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5736",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الريحquot; على وجهين: quot;الريحquot; من الرياح مؤنثة والريح: الأرج والنشر وهما حركتا(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5737",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الريح مذكر. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: أنشدني بعض بني أسد: كم من جراب عظيم جئت تحمله ... ودهنة ريحها يغطي على التفل(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5738",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: أنشدنيه عدة من بني أسد كلهم [يقول] يغطي فيذكرونه على معنى النشر ويجوز أن يكون ذكروه إذ كانت الريح لا علامة فيها للتأنيث موجودة. وquot;الريحquot; يقال في جمعها: أرواح ورياح وريح. قال زهير: قف بالديار التي لم يعفها القدم ... بلى وغيرها الأرواح والديم وأنشد الفراء: كأنه لما تأيا وسبح ... أجدل ضار يوم طل وريح    وquot;الحرجquot; على خمسة أوجه: quot;الحرجquot; الشك مذكر كقوله عز وجل: quot; (ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت) أي شكا. قال كعب بن مالك:(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5739",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتكون عند المجرمين بزعمهم ... حرجا ويفقهها ذوو الألباب وقال عمران بن حطان: وكذاك دين غير دين محمد ... في أهله حرج وضيق صدور وquot;الحرجquot;: الضيق مذكر. قال الله تعالى: (فلا يكن في صدرك حرج منه). معناه: لا يضيقن صدرك بتكذيبهم. وquot;الحرجquot; سرير الميت الذي يحمل عليه مذكر. قال عنترة: يتبعن قلة رأسه وكأنه ... زوج على حرج لهن مخيم(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5740",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه رواية الأصمعي وقال: المعنى: يتبع النعام الظليم والزوج: النمط. فيقول: كأنه نمط بني على مركب من مراكب النساء. وقال الرستمي: الحرج أصله النعش يشبهون به المركب من مراكب النساء وكان المفضل يروى بيت عنترة: وكأنه حرج على نعش لهن وكان الرستمي يرويه: وكأنه حرج على نعش وquot;الحرجquot;: أن ينظر الرجل فلا يستطيع أن يتحرك من مكانه من غيظ أو فرق مذكر.(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5741",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الحرجquot;: جمع حرجة وهي الشجرة الملتفة. يجوز فيه التذكير والتأنيث لأنه من الجمع الذي بينه وبين واحده الهاء فافهم ما وصفت لك وتدبره إن شاء الله.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5742",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يذكر من أسماء الأعياد والأيام والغدوات والعشيات ويؤنث منهن فأول ذلك quot;الفطرquot; مذكر. يقال: الفطر حضرته بمدينة كذا. quot;والأضحىquot; يذكر ويؤنث. يقال: قد دنا لأضحى وقد دنت الأضحى. قال الأصمعي: من ذكر ذهب إلى العيد وقال الفراء: من ذكر ذهب إلى اليوم. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: أنشدني المفضل:(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5743",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رأيتكم بني الخذواء لما ... دنا الأضحى وصللت اللحام توليتم بودكم وقلتم ... لعك منك أقرب أو جذام(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5744",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا في التذكير وأنشدنا عنه في التأنيث: ألا ليت شعري هل تعودن بعدها ... على الناس أضحى تجمع الناس أو فطر وقال أبو هفان: أنشدني التوزي في تأنيثه لأبي فرعون: قد جاءت الأضحى وما لي فلس ... وقد خشيت أن تسيل النفس وقال هشام بن معاوية: حكى الأصمعي أضحاة. قال: وسمي الأضحى بجمع أضحاة فأنث لهذا المعنى. جاء في الحديث: (على كل مسلم عتيرة وأضحاة.(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5745",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال هشام: التأنيث في الأضحى أكثر من التذكير. قال: والضحية يقال في جمعها: ضحايا والأضحية يقال في جمعها: أضاحي.    واعلم أن السبت والأحد والخميس مذكرة ولك فيها وجهان: إذا قصدت قصد الأيام ذكرت فتقول: مضى السبت بما فيه ومضى الأحد بما فيه ومضى الخميس بما فيه فتذكر لأنك قصدت قصد اليوم. المعنى: مضى اليوم بما فيه. وإذا قصدت قصد أيام الجمعة قلت: مضى السبت بما فيهن على معنى: مضت الأيام بما فيهن وكذلك: مضى الأحد بما فيهن ومضى الخميس بما فيهن ولا يجوز أن تقول: مضى السبت بما فيها وكذلك الأحد والخميس لأنها أيام مذكرة. فإما ذهبت إلى اللفظ(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5746",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فذكرت وإما ذهبت إلى معنى أيام الجمعة فأنثت وجمعت وليس لك التأنيث من جهة لفظ ولا معنى. وأم الإثنان فإن فيه ثلاثة أوجه: التذكير لمعناه لا للفظه أعني لمعنى اليوم والتثنية للفظه والجمع على معنى: أيام الجمعة. تقول: مضى الاثنان بما فيه وفيهما فويهن. فالتذكير على معنى: مضى اليوم بما فيه والتثنية للفظ الاثنين والجمع لمعنى الأيام. وأما الثلاثاء والأربعاء والجمعةن فإن للعرب فيهن ثلاثة مذاهب: أحدهن: أن يذهبوا إلى اللفظ فيؤنثوا والمذهب الثاني: أن يذهبوا إلى معنى اليوم فيذكروا والمذهب الثالث: أن يذهبوا إلى معنى الأيام فيجمعوا فيقول: مضى الثلاثاء بما فيه على معنى: مضى اليوم بما فيه ومضت الثلاثاء بما فيها على لفظ الثلاثاء ومضت الثلاثاء بما فيهن على معنى: مضت الأيام بما فيهن وكذلك: مضى الأربعاء بما فيه وفيها وفيهن ومضت الجمعة بما فيه وفيها وفيهن. وقال الفراء: الخميس تختار العرب فيه التوحيد والتذكير والسبت والأحد بمنزلة الخميس.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5747",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الأربعاء لغتان: أعلاهما: الأربعاء تكسر الباء - وحكى الأصمعي الأربعاء بفتح الباء. وفي الجمعة ثلاث لغات: أفصحهن: الجمعة بضم الجيم والميم والجمعة بضم الجيم وتسكين الميم. حدثنا المروزي قال: أخبرنا أبو سعدان قال: حدثنا الحجاج عن حمزة عن الأعمش أنه قرأ (من يوم الجمعة) بتسكين الميم وحكى الفراء: الجمعة بضم الجيم وفتح الميم.   (1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5748",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;اليومquot; مذكر كقولك: يوم الجمعة مبارك ويوم الخميس شريف والأيام مؤنثة الغالب عليها التأنيث كقولك: أيام شريفة عظيمة وربما ذكرت على معنى: الحين والزمان. قال جميل: ألا ليت أيام الصفاء جديد ... ودهر تولى يا بثين يعود فحمله على معنى: ألا ليت زمان الصفاء جديد والحمل على المعاني كثير في كلامهم من ذلك قول الشاعر أنشدنيه أبي قال: أنشدنا ابن الجهم عن الفراء عن الكسائي: ألا هلك الشهاب المستنير ... ومدرهنا الكمي إذا نغير وحمال المئين إذا ألمت ... بنا الحدثان والأنف النصور(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5749",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حمله على معنى: إذا ألمت بنا الحوادث وأنشدني أبي قال: أنشدنا أبو عكرمة: رزئنا أبا زيد ولا حي مثله ... فلله در الحادثات بما وقع فإن تك قد خلفتنا وتركتنا ... على حالة ما في المسد لها طمع فقد جر خيرا فقدنا لك أننا ... أمنا على طول الرزايا من الجزع(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5750",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فحمله على معنى: فلله در الحدثان بما وقع. ويجوز في بيت جميل: ألا ليت أيام الصفاء جديد على أن ترفع الصفاء بجديد. وجديدا به وتضيف الأيام إلى الجملة كما تقول: قتل فلان أيام الحجاج أمير فتضيف الوقت إلى الجملة وخبر (ليت) ما عاد من (يعود) على هذه الرواية الثانية وعلى رواية الناس خبر (ليت) (جديد) و (الدهر) منصوب بإضمار (ليت) وخبرها ما عاد من يعود.    وأما أسماء الشهور فإنها مذكرة إلا جماديين فإنهما مؤنثتان. تقول: مضى رجب بما فيه ومضى الحرم بما فيه ومضت جمادي بما فيه. قال الشاعر:(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5751",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا جمادى منعت قطرها ... زان جنابي عطن معصف فإن سمعت في شعر تذكير جماديين فإنما يذهب به إلى معنى الشهر كما قالوا: هذه ألف درهم فقالوا: هذه على معنى الدراهم ثم قالوا: ألف درهم. وأما quot;العشيةquot; فإنها مؤنثة وربما ذكرتها العرب فذهبت بها إلى معنى العشي. أنشدنا ابن الجهم عن الفراء:(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5752",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هنيئا لسعد ما اقتضى بعد وقعتي ... بناقة معد والعشية بارد فذكر (باردا) حملا على معنى: والعشي بارد. وأما quot;الغداةquot; فمؤنثة لم يسمع تذكيرها ولو حملها حامل على معنى الوقت لجاز أن يذكرها ولم يسمع فيها إلا التأنيث.(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5753",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يكون للمذكر والمؤنث والجمع بلفظ واحد ومعناه في ذلك مختلف من ذلك (المنون) يذكر ويؤنث ويكون بمعنى الجمع قال الأعشى: لعمرك ما طول هذا الزمن ... على المرء إلا عناء معن(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5754",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...................................................................................................(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5755",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يظل رجيما لريب المنون ... والقم في أهله والحزن قال الرستمي: رجيما: نصبا والمنون: الدهر لأنه مضعف مبل وسمعت أبا العباس يقول: حبل منين إذا كان ضعيفا أي قد ذهبت منته ويقال: قد منه السفر إذا أضعفه. قال: ذو الرمة: إذا الأروع المشبوب أضحى كأنه ... على الرحل مما منه السير عاصد(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5756",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي لوى عنقه فمن ذكر المنون ذهب به إلى معنى الدهر ومن أنثه ذهب به إلى معنى المنية. قال الرستمي: قال الأصمعي: السنون: المنية والسنون: الدهر قال: وأنشد الأصمعي: فقلت إن المنون فانطلقي ... تعدو فلا نستطيع ندرؤها تعدو: تشد. يقال: عدا عليه الأسد أي شد عليه ويقال: ذئب عاد أي مغير وقال الهذلي: أمن السنون وريبها تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5757",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأنث (المنون) على معنى المنية وقال أبو العباس: رواه الأصمعي أمن المنون وريبه تتوجع فذكر المنون على معنى الدهر وأنشد الرستمي للفرزدق في التذكير: إن الرزية لا رزية مثلها ... في الناس موت محمد ومحمد ملكان عريت المنابر منهما ... أخذ المنون عليهما بالمرصد(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5758",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمعنى (أخذ المنون): أخذ الدهر ومن جعل (المنون) جمعا ذهب إلى معنى المنايا. قال عدي بن زيد: من رأيت المنون عزين أم من ... ذا عليه من أن يضام خفير حمله على معنى: من رأيت المنايا عزين.    وquot;الفلكquot; يذكر ويؤنث ويكون جمعا. قال الله تعالى في(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5759",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ".............................................................................................(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5760",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تذكيره: (في الفلك المشحون) وقال عمران بن حطان: نجيت يا رب نوحا واستجبت له ... في فلك ماخر في اليم مشحونا وعاش يدعو بآيات وبينة ... في قومه ألف عام غير خمسينا وقال جل ثناؤه في تأنيثها: (حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين) فأنث الفلك والمعنى أحمل في الفلك فكنى لما تقدم ذكره في قوله: (ويصنع الفلك) وقال جل ثناؤه: (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم) فجمع (جرين)(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5761",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو للفلك ثم قال بعد: (جاءتها ريح عاصف) فأنث. قال الفراء: يجوز أن تكون الهاء للفلك ويجوز أن تكون الهاء للريح أي جاءت الريح الطيبة ريح عاصف. فمن ذكر الفلك ذهب إلى معنى المركب ومن أنث ذهب إلى معنى السفينة ومن جمع ذهب إلى معنى السفن.    وقال محمد بن يزيد البصري: أما قولهم: طاغوت ففيه اختلاف:(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5762",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوم يقولون: هو واحد مؤنث وقوم يقولون: هو اسم للجماعة. قال محمد بن يزيد: والأصوب عندي - والله أعلم- أنه جماعة(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5763",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو كل ما عبد من دون الله من إنس وجن وغيره من حجر وخشب وما سوى ذلك. قال: فهذا بين لا مدافعة له ولا شك فيه. قال: والذين قولهم إنه يكون واحدا لم يدفعوا أنه يكون جماعة وادعاؤهم أنه واحد يحتاج إلى ثبت. قلت: فهذا الذي قاله محمد بن يزيد يدل على أنه لا يعرف حقيقة مسنى التذكير في الطاغوت والتأنيث. والقول في هذا عندي - وبالله التوفيق - أنه إذا ذكر ذهب به إلى معنى الشيطان وإذا أنث ذهب به إلى معنى الآلهة وإذا جمع ذهب به إلى معنى الأصنام وقد نزل القرآن بالمذاهب الثلاثة: قال الله جل ثناؤه في التذكير: (يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به) فذكر على معنى: أن يتحاكموا إلى الشيطان ويقال: كعب بن أشرف هو الطاغوت ويحكى هذا القول عن مجاهد فهذا القول يحقق ما قلنا. وقال عز رجل في التأنيث: (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها) على معنى: اجتنبوا الآلهة وقال في الجمع: (والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات) فجمع على معنى: أولياؤهم الأصنام.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5764",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الجبت والطاغوت ستة أقوال: قال عمر بن الخطاب - رحمة الله عليه: الجبت: السحر. والطاغوت: الشيطان. وقال سعيد بن جبير: الجبت: الشيطان. والطاغوت: السحر. وقال عكرمة: الجبت: الشيطان بلسان الحبشة وقال الفراء: الجبت: حيي بن أخطب والطاغوت: كعب بن أشرف وقال أبو عبيدة: الجبت والطاغوت: كل ما عبد من دون الله عز وجل. وقال قطرب: الجبت عند العرب: الجبس وهو الثقيل الذي لا خير عنده: قال الشاعر: لا تؤاخ الدهر جبسا راضعا ... ملهب الشر قليل المنفعة قال: فالتاء في الجبت مبدلة من السين كما قال الراجز: يا قبح الله بني السعلات ... عمرو بن يربوع شرار النات ليوا بأعفاف ولا أكيات(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5765",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد: شرار الناس ولا أكياس فأبدل من السين تاء وقال الشاعر في الجبت: فيا حنان يا منان حطني ... من الجبت اللعين بما تشاء وقال في الطاغوت: وأنقذني من الطاغوت إني ... إليك نصبت يا نور السماء وحدثنا إدريس بن عبد الكريم قال: حدثنا عاصم بن علي قال: حدثنا جويرة بن بشير الهجيمي عن الحسن أنه كان يقرأ: (والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت) فلا ينبغي لأحد أن يقرأ بهذه القراءة لأنها تخالف المصحف. والطاغوت يكون جمعا فيستغنى عن جمعه.(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5766",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يكون للمذكر والمؤنث والجمع باتفاق من لفظه ومعناه من ذلك الصديق يكون مذكرا ومؤنثا وجمعا باتفاق من لفظه ومعناه وذلك أنه لا يخرج عن معنى الصداقة كما نقلت (المنون) في حال تذكيرها إلى معنى الدهر. تقول: صديقك قام وقامت وقاموا ونقول: عبد الله صديقك وهند صديقك. أنشد الفراء:(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5767",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلو أنك في يوم الرخاء سألتني ... فراقك لم أبخل وأنت صديق وقال الفراء: إنما وحد الشاعر الصديق لأنه أراد: وأنت من الصديق على معنى: أن قومك أصدقاء فوحد الصديق كما قال الآخر: إن تميما والدي وعمي وكما قال الآخر: فإن تصلوا ما قرب الله بيننا ... فإنكم أعمام أمي وخالها أراد: إنما أتم هم وخال وذلك جائز لأنه ليس بخال لح ولا عم لح قال: وأنشدني أبو الجراح: فأما أنت إلا شارف من صديقنا ... جلبت لنا أو من عدو نحاربه قال: ولو كان عما لحا لم يجز ألا ترى أنك لا تقول لأبوي الرجل: هما أبواه وعماه وإذا ولدته القبيلة التي أبوه منها قال: تميم أعمامي وأخوالي وتميم عمي وخالي وقال الفراء في قول الشاعر: فلولا حصين عينه أن أمسوؤه ... وأن بني عمرو صديق ووالد(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5768",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: معناه: منهم الصديق ومنهم الوالد. وقال الله جل ثناؤه: في الجمع: (أو صديقكم) فمعناه: أو أصدقائكم وقالت امرأة من العرب: تنح للعجوز عن طريقها ... إذ أقبلت جائية من سوقها دعها فما التحوى من صديقها فمعناه: من أصدقائها. ويجوز أن تؤنث الصديق وتثنيه وتجمعه فتقول: صديقة وصديقان وأصدقاء وصديقون وأصادق. أنشدنا أبو العباس: فلا زلن ديري ظلعا لم حملنها ... إلى بلد ناء فليل الأصادق    وquot;الرسولquot; يكون مذكرا ومؤنثا ومثنى ومجموعا. يقال: فلان رسولك وهند رسولك والرجلان رسولك والرجال رسولك والنساء رسولك.(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5769",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الفراء: الرسول يكون للواحد والاثنين والجميع والمؤنث بلفظ واحد وأنشد: ألكني إليها وخير الرسو ... ل أعلمهم بنواحي الخبر أراد: وخير الرسل فقام الرسول مقام الرسل. ويجوز أن يثنى ويجمع ويؤنث فيقال: رسولان ورسل(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5770",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورسوله. قال الله تعالى في موضع: (إنا رسولا ربك) فثنى قوال في موضع آخر: (إنا رسول رب العالمين) فوحد على ما مضى من التفسير. وقال يونس بن حبيب وأبو عبيدة: من وحد الرسول ذهب به إلى معنى الرسالة وقالا معنى الآية: إنا رسالة رب العالمين واحتج يونس بقول الشاعر: فأبلغ أبا بكر رسولا سريعة ... فما لك يا ابن الحضرمي وماليا قال: أراد: رسالة سريعة واحتج أيضا يونس بقول الآخر: ألا من مبلغ عني خفافا ... رسولا بيت أهلك منتهاها(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5771",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأنى ما وأيك كان شرا ... فقيد إلى المقامة لا يراها أراد: رسالة بيت أهلك منتهاها واحتج أبو عبيدة في تأنيثه بقول كثير: لقد كذب الواشون ما بحت عندهم ... بسر ولا أرسلتهم برسول معناه: برسالة وقال الفراء في قول الشاعر: لو كان في قلبي كقدر قلامة ... فضلا لغيرك قد أتاها أرسلي جمع الرسول على أفعل وهو من علامات التأنيث لأن الرسول من الرجل إلى المرأة إنما يكون امرأة فجمعه على التأنيث لهذه العلة.(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5772",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الضيفquot; يكون للذكر والأنثى والجمع بلفظ واحد. يقال: ضيفك محمد وضيفك المحمدان وضيفك المحمدون وضيفك هند وضيفك الهندان وضيفك الهندات قال عبد قيس بن خفاف البرجمي: والضيف أكرمه فإن مبيته ... حق ولا تك لعنة للنزل وقال نابغة بني شيبان: وضيفك ما عمرت فلا تهنه ... وآثره وإن قل العشاء(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5773",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الله عز وجل: (هؤلاء ضيفي فلا تفضحون) وقال تعالى في موضع آخر: (هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين) ويجوز أن تؤنث وتثنى وتجمع فتقول: ضيفة وضيفان وأضياف. قال الشاعر في التوحيد في موضع الجمع: فمن للضيف إذ جاءوا طروقا ... وغلقت البيوت فلا هشاما وقال الآخر في التأنيث: لقد ولدته أمه وهي ضيقة ... فجاءت بنز للنزالة أرشما(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5774",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر في التثنية: وضيفان جاءا من بعيد فقربا ... على فرش حتى اطمأنا كلاهما وقال متمم بن نويرة في الجمع: إذا ابتدر القوم القداح وأرقدت ... لهم نار أضياف كفى من تضجعا    وquot;الطفلquot; يكون مذكرا ومؤنثا وجمعا. قال الله تعالى: (أو(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5775",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء) وقال في موضع آخر: (ثم يخرجكم طفلا) ويجوز أن تثنيه وتجمعه وتؤنثه فتقول: طفلان وطفلة وأطفال.    وquot;البورquot; يكون للواحد وللاثنين والجميع والمؤنث بلفظ واحد. يقال: رجل بور ورجلان بور وامرأة بور ورجال بور(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5776",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونساء بور والبور: المالك قال ابن الزبعري للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول المليك إن لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور وقال الأنصاري: هم أوتوا الكتاب فضيعوه ... فهم عمي عن التوراة بور وقال أبو عبيدة: البور: جمع واحده: بائر. هو على مثال قولهم:(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5777",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ناقة عائذ ونوق عوذ وقال: يقال: رجل بائر وبور. قال عمر ابن الخطاب - رضي الله عنه- النساء ثلاث: فهينة لينة عفيفة مسلمة تعين أهلها على العيش ولا تعين العيش على أهلها. وأخرى وعاء للولد وأخرى غل قمل يضعه الله في عنق من يشاء ويفكه عمن يشاء. والرجال ثلاثة: فرجل ذو رأي وعقل ورجل إذا حزبه أمر أنى ذا رأي فاستشاره ورجل حائر بائر لا يأتمر رشدا ولا يطيع مرشدا.    وquot;الزودquot; وquot;العودquot; يكونان للمذكر والمؤنث والاثنين والجميع بلفظ واحد. يقال: زور فلان محمد وزوره المحمدان وزوره المحمدون وزوره هند وزوره الهندان. وكذلك: عوده. قال جرير:(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5778",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طاف الخيال وأين منك لماما ... فارجع لزورك بالسلام سلاما وقال أبو الجراح يمدح الكسائي: كريم على جنب الخوان وزوره ... يحيا بأهلا مرحبا ثم يجلس أبا حسن ما زرتكم منذ سنية ... من الدهر إلا والزجاجة تقلس السنية: من أسماء الدهر. وتقلس: تميل حتى تفيض. وفي quot;الزجاجةquot; ثلاث لغات: الزجاجة والزجاجة والزجاجة- بضم الزاي وفتحها وكسرها. قرأت العامة: (الزجاجة كأنها كوكب) بضم الزاي. وأخبرنا محمد بن عيسى الهاشمي قال: حدثنا القطعي قال: حدثنا روح عن علي بن نصر عن أبي جميل عن مالك بن دينار عن نصر بن عاصم أنه كان يقرأ: (في زجاجة الزجاجة) بفتح الزاي وقال يعقوب بن السكيت: أنشدني ابن الأعرابي لبعض الرجاز ووصف صرائم من الرمل بيضا: كأنهن فتيات زور ... أو بقرات بينهن ثور   (1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5779",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;كرمquot; يكون للمذكر والمؤنث والاثنين والجميع بلفظ واحد. يقال: رجل كرم وامرأة كرم ورجال كرم ونساء كرم ورجلان كرم وامرأتان كرم حكى ذلك الأصمعي وأنشد يعقوب ابن السكيت: لقد زاد الحياة إلى طيبا ... بناتي إنهن من الضعاف مخافة أن يرين البؤس يعدي ... وأن يشربن رنقا بعد صاف وأن يعرين إن كسي الجواري ... فتنبو العين عن كرم عجاف(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5780",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الأموي: عتيتم قومكم فخرا يأمكم .. أم - لعمري - حصان برة كرم هي التي لا يوازي فضلها أحد ... بنت النبي وخير الناس قد علموا    وquot;الدنفquot; بمنزلة الكرم. يقال: رجل دنف وامرأة دنف ورجال دنف ونساء دنف. قال الفراء: إنما ترك الدنف على توحيده لأنه مصدر وكذلك: الزرر والعود مصدران في الأصل وقال:(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5781",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن أتى الزور والعود والدنف مثنى ومجموعا في الجميع أجزته فتقول: أخواك دنفان وإخوتك أدناف كقول الشاعر: يومين غيمين ويوما شمسا ... نجمين بالسعد ونجما نحسا وقال العجاج: والشمس قد كادت تكون دنفا فلم يؤنثه والشمس مؤنثة على المذهب الأول وكذلك: العدل والرضى. تقول: رجل عدل ورضي وامرأة عدل ورضى ورجال عدل ورضى ونساء عدل ورضى. قال زهير:(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5782",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متى يشتجر قوم يقل سرواتهم ... همو بيننا فهم رضى وهم عدل ويجوز أن تثنى العدل وتجمعه فتقول: عدلان وعدول أنشدنا أبو العباس: فك السرى عن الندى أغلاله ... فجرى وكان مكبلا مغلولا وتعاقد العقد الوثيق وأشهدا ... من كل قوم مسلمين عدولا ووفى الندى لك بالذي عاهدته ... ووفى السرى فما يريد بديلا وأنشد يعقوب بن السكيت: طمعت بليلي أن تريع وإنما ... تقطع أعناق الرجال المطامع وبايعت ليلى في الخلاء ولم يكن ... شهود على ليلى عدول مقانع فجمع العدل والمقنع والاختيار ألا يجمعا. العرب تقول: رجل منقع ورجال منقع وهند مقنع والهندات مقنع إذا كانوا مقنع بهم. ويقال: رجل قنعان ورجلان قنعان وامرأة قنعان ورجال(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5783",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قنعان ونساء قنعان إذا كان يقنع بهم وينتهى إلى رأيهم. قال الشاعر: فقلت له: يؤ يا مريء لست مثله ... وإن كنت قنعانا لم يطلب الدحا وقال أبو عبيدة: يقال رجل منهاة قنعان وإذا كان يقنع يقول وينتهي إلى رأيه.   (1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5784",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الحمدquot; يكون للمذكر والمؤنث والاثنين والجميع بلفظ واحد. يقال: رجل حمد وامرأة حمد أي محمودة ورجال حمد ونساء حمد ومنزل حمد ومنزلة حمد وأنشدنا أبو العباس: سقى الله نجدا من ربيع وصيف ... وماذا ترجى من ربيع سقى نجدا بلى إنه قد كان للعيش مرة ... وللبيض والفتيان منزلة حمدا    ويقال: رجل خيار وامرأة خيار ورجال خيار ونساء خيار.    ويقال: رجل شرط وامرأة شرط ورجال شرط ونساء شرط إذا كانوا رذالا. قال الكميت:(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5785",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجدت الناس غير ابني نزار ... ولم أذمهم شرطا ودونا    ويقال: رجل قزم وامرأة قزم ورجال قزم ونساء قزم للئام الأنذال وهو من المال القليل الجسم. وروى الأثرم عن أبي زيد أنه قال: يقال: ماء غمر ومياه غمر. ويقال: رجل نجس وامرأة نجس ورجال نجس ونساء نجس. قال الله تعالى: (إنما المشركون نجس).(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5786",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا أتوا برجس كسروا النون فقالوا: نجس رجس وقال الفراء: لا يكسرون النون في نجس إلا إذا أتوا به مع رجس. وحدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن قال: حدثنا أبي قال: حدثنا العباس بن الفضل عن الضبي عن الحسن بن عمران ونبيح وأبي وافد والجراح الشامين أنهم قرؤا: (إنما المشركون نجس) فهذه القراءة خطأ عند الفراء قوال يعقوب: هو بمنزلة قولهم: جاء بالطم والرم: كسروا الطاء لما جاءوا معه بالرم فإذا أفردوه فتحوا الطاء فقالوا: جاء بالطم والطم: الماء الكثير وغيره. والرم: ما كان باليا نحو العظم وغيره. قال الشاعر:(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5787",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والشيب إن تعر مني رمة خلقا ... بعد الممات فإني كنت أنئر وقال الآخر: وهو جبر العظام وكن رما ... ومثل فعاله جبر الرميما وقال يعقوب: من كسر النون من نجس ثناه وجمعه.   (1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5788",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: رجل جلد وامرأة جلد ورجال جلد ونساء حلد وإبل جلد قال الراعي: تواكلها الأزمان حتى أجأتها ... إلى جلد منها قليل الأسافل وقال أحمد بن عبيد: الإبل الجلد: التي لا ألبان لها ولا أولاد.   (1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5789",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: رجل فرط وامرأة فرط ورجال فرط ونساء فرط وهم الذين يتقدمون الواردة إلى الماء فهيئون الأرشية والدلاء ويستقون قبل ورود الإبل. قال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا فرطكم على الحوض. والقرط: هو الفارط إلا أن الفارط يثنى ويجمع فيقال في تثنيته: فارطان وفي جمعه: فراط قال القطامي: فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا ... كما تعجل فراط لوراد وقال الآخر: فأشار فارطهم غطاطا جثما ... أصواته كتراطن الفرس(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5790",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنه قولهم في الصلاة على الصبي الميت: اللهم اجعله لنا فرطا. معناه: أجرا سابقا ومنه قول الله عز وجل: (لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون) معناه: مقدمون إلى النار معجلون إليها.    ويقال: حمار مصري قلب وحماران مصريان قلب حمير مصرية قلب فلا تثنى (قلبا) ولا تجمعه ولا تؤنثه.   (1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5791",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عبيدة: يقال: لئيم قح وأعرابي قح وأعرابية قح المذكر والمؤنث والاثنان والجمع فيه سواء. قال: وأظنهم أخذوها من أصبت قحاح الأمر أي خالصه وصار فلان إلى قحاح الأمر أي أصله وخالصه فالقح خالص من هذا الجنس إن كان أعرابيا أو كريما أو لئيما.    وأما quot;الجلفquot; فإنه يثنى ويجمع. يقال: أعرابيان جلفان وأعراب أجلاف. قال الأصمعي: الجلف: جلد الشاة والبعير فكأن المعنى: أنه أعرابي ببدويته وجفائه أي هو أعرابي بجلده لم يتزى بزي أهل الحضر وأخلاقهم فيكون قد نزع جلده الذي جاء فيه ولبس غيره. قال: وهذا كقولهم: هذا كلام العرب بغباره أي لم يتغير عن جهته.   (1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5792",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;القن لا يثنى ولا يجمع. يقال: عبد قن وعبدان قن ومملوكة قن. قال الأصمعي: القن: الذي كان أبوه مملوكا لمواليه فإذا لم يكن كذلك فهو عبد مملكة ويقال: القن مأخوذ من القنية وهي الملك.   (1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5793",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: رجل quot;نوحquot; وامرأة نوحquot; ورجال نوح ونساء نوح. قال الشاعر: تظل جياده نوحا عليه ... مقلدة أعنتها صفونا وقد يقال في جمع النوح: أنواح وقال الأنصاري: فلما رأينا أنه لا عج الأسى ... وأن ليس إلا الدمع للحزن شافيا بعثت لك الأنواح فارتج بينها ... نوادب يندبن العلى والمساعيا    ويقال: ماء غور وماءان غور ومياه غور قال الله تعالى: (قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا). وكذلك يقال: ماء صب ومياه صب وماء سكب ومياه سكب قال الراجز:(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5794",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنضح ذفراه بماء صب وكذلك يقال: تمر بث وتمور بث ومثله قول ابن قيس الرقيات: أعني ابن ليلى عبد العزيز ببا ... ب اليون تغدو جفانه رذما يقال: جفنة رذم وجفانه رذم إذا كانت طافحة تسيل.   (1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5795",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: رجل صوم وامرأة صوم ورجال صوم ونساء صوم.    وكذلك رجل فطر وامرأة فطر ورجال فطر ونساء فطر.    ويقال: رجل ضني وامرأة ضنى ورجال ضنى ونساء ضنى. قال الراجز: ما زال منها منهل ونائب ... في الحوض حتى آب منها حاجب عودا كما عاد الضنى الحبائب    ويقال: رجل دوى وامرأة دوى ورجال دوى ونساء دوى وهم الذين بهم الداء ورجال داء وامرأة داء ورجال داء ونساء داء قال الشاعر:(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5796",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أثيبي دوى يا سدرة العلب لم يكن ... له منذ غلته يداك حويل ولا تجمعي يا سدرة العلو أنهم ... غيارى وأن النيل منك قليل [حويل: حيلة]. وقال الآخر: إلى الله أشكو لا إلى الناس أنني ... دوى دنف من أم عثمان يائس وقال ابن الدمينة: أبى الناس ويب الناس لا يشترونها ... ومن ذا الذي يشري دوى بصحيح وقال الفراء. يقال: رجل دوى للأحمق وأنشد: وقد أقود بالدوى المزمل ... أخرس في الركب بقاق المنزل(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5797",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال يعقوب: بقاق: يبق الكلام يكثره. ويقال: رجل عدو وامرأة عدو ورجال عدو ونساء عدو قال نابغة بني شيبان: إذا أنا لم أنفع صديقي بوده ... فإن عدوى لن يضرهمو بغضي أراد: فإن أعدائين وقال الله عز وجل: (إن هذا عدو لك ولزوجك) فهذا في الواحد وقال تعالى في موضع آخر: (فإنهم عدو لي إلا رب العالمين).    ويقال: فلان لباب قومه وفلانة لبابة قومها والزيدون لباب قومهم والهندات لباب قومهن. قال جرير:(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5798",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تدري فوق متنيها قرونا ... على بشر وآنسة لباب وقال ذو الرمة: سجلا أبا شرخين أحيا بنانه ... مقاليتها فهي اللباب الحبائس    ويقال: رجل quot;جنبquot; وامرأة quot;جنبquot; ورجال quot;جنبquot; ونساء جنب. قال الله عز وجل: (وإن كنتم جنبا فاطهروا) فوحد في موضع الجمع.   (1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5799",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: بعير هجان وناقة هجان وإبل هجان وهي التي قد فارقت الكرم قال الشاعر: وإذا نيل من هجان قريش ... كنت أنت الفي وأنت الهجان وتمثل على بن أبي طالب صلوات الله عليه: هذا جناي ومجانه فيه ... إذ كل جان يده إلى فيه(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5800",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معنى قوله: وهجانه فيه: وخياره وكرائمه وقد جمعوا فقالوا: هجائن النعمان.    وقال الفراء: كل نعت يتأنث ويجمع ولا يتأنث ولا يجمع قد يكون خلفا من اسم متروك قبله ثم يترك على جهته فتقول في ذلك: دنف أخواك وإن شئت قلت: دنفان أخواك ودنف قومك. وكذلك: البشر الإنسان يقع على الواحد وعلى الجميع.(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5801",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفراء: رأيت العرب لا تجمع وإن كانوا يثنون. قال جل ثناؤه في التثنية: (أتؤمن لبشرين مثلنا) وقال في الجمع: (ما أنتم إلا بشر مثلنا) قال: وقد زعم الرؤاسي أنه سمع: مررت بجنبين يعني: بقوم جنب فحسن الجمع هاهنا لأن القوم قد حذفوا هاهنا فلم يؤد الجنب إذ أفرد عن المعنى. قال: وإنما ثنت العرب في الاثنين وتركوا الجمع غير مجموع لأن الاثنين يؤديان عن أنفسهما عددهما وليس شيء من الجماع يؤدي اسمه عن نفسه. ألا ترى أنك إذا قلت: عندي درهمان لم يحتج إلى أن تقول: اثنان فإذا قلت: عندي دراهم لم يعلم عددها حتى تقول: ثلاثة أو أربعة.   (1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5802",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الإنسانquot; يكون للواحد والاثنين والجميع والمؤنث بلفظ واحد. قال الله جل وعز: (إن الإنسان لفي خسر) فالمعنى: إن الناس لأنه استثنى منه جمعا فقال: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) وقال في موضع آخر: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) ثم استثنى منه جمعا فقال: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) وأنشدنا أبو العباس: وتفرقوا بعد الجميع لأنه ... لابد أن يتفرق الجيران لا تصير الإبل الجلاد تفرقت ... حتى تحن ويصير الإنسان    وquot;حرىquot; يكون للواحد والإثنين والجميع بلفظ واحد. تقول: هو حرى أن يفعل كذا وكذا وهما حرى وهي حرى أن تفعل كذا وكذا. وهم حرى أن يفعلوا كذا وكذا وهن حرى أن يفعلن كذا وكذا.   (1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5803",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: أذن حشر وآذان حشر إذا كانت دقيقة ملتزقة بالرأس قال ذو الرمة: لها أذن حشر وذفرى أسبلة ... وخد كمرآة الغريبة أسجح وقال الراعي: وأذنان حشر إذا أفرعت ... شرافينان إذا تنظر(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5804",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أفرعت: رفعت وروى ابن الأعرابي: أفزعت أي حملت على الفزع وقوله (شرافيتان) معناه: مرتفعتان وربما قالوا: أذن حشرة فزادوا الهاء والاختيار: أذن حشر بغير هاء. قال النمري في إدخال الهاء: لما أذن حشرة مشرة ... كإعليط مرخ إذا ما صفر(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5805",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الحشرquot; مصدر حشر قذذ السهم حشرا إذا ألصق قذها فهو بمنزلة صوم وفطر وحمد في ترك التثنية والجمع والتأنيث ويقال: سهم حشر إذا كان دقيقا. قال ابن أحمر: أهوى لها مشقصا حشرا فشبرقها ... وكنت أدعو قذاها الإثمد القردا فكأنه سمى بالمصدر قم يؤنث لذلك.   (1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5806",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: رجل قمن أن يفعل كذا وكذا. ورجلان قمن وامرأة قمن ونساء قمن فإذا قالوا قمن وقمين ثنوا وجمعوا. وأنثوا فقالوا: قمنان. وقمينان وقمنة وقمينة وقمنات وقمينات وقمنون وقمينون قال الشاعر المخزومي: من كان يسأل عنا أين منزلنا ... فالقطقطانة منا منزل قمن(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5807",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويروى: فالأقحوانة. وقال قيس بن الخطيم: إذا جاوز الإثنين سر فإنه ... بنشر وتكثير الحديث قمين    وكذلك من قال: هو حرى أن يفعل كذا وكذا لم يثن (حرى) ولم يجمعه. ولم يؤنثه. ومن قال: هو حر وهو حري ثنى وجمع وأنث. فقال: هي حرية وحرية. وهما حريان وحريان وهم حرون وحريون وهن حريات وحريات. ومعنى قمن وحرى واللغات التي فيهما: خليق.   (1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5808",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: شيء لقي إذا كان ملقى وأشياء لقى وربما ثنوه وجمعوه. فقالوا: لقيان وألقاء. قال الحارث بن حلزة. فتآوت له فراضية ... من كل حي كأنهم ألقاء    وquot;الملكquot; يكون للواحد والجمع بلفظ واحد قال الله تعالى: (والملك على أرجائها) وقال في موضع آخر: (رجاء ربك والملك(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5809",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفا صفا) وفي الملك لغتان: الملك والملأك. قال علقمة ابن عبدة: فلست لإنسي ولكن لملأك ... تنزل من جو السماء يصوب وقال الآخر: أيها القاتلون ظلما حينا ... أبشروا بالعذاب والتنكيل كل أهل السماء يدعو عليكم ... من نبي وملأك ورسول(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5810",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يذكر من الإنسان ولا يؤنث من ذلك quot;الوجهquot; قال طرفة: ووجه كأن الشمس حلت رداءها ... عليه نقي اللون لم يتخدد ويقال في جمعه: أوجه ووجوه. وتجعل الواو همزة لانضمامها فيقال: أجوه. وquot;الراسquot; مذكر ويهمز ولا يهمز حدثنا أبو العباس قال: حدثنا سلمة عن الفراء قال: العرب تقول: الرأ بلا عمر إلا بني تميم فإنهم يقولون: الرأس والكأس بالهمز.(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5811",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال في جمع الرأس: أرؤس ورؤوس ويقال: رجل رؤاسي إذا كان عظيم الرأس ويقال: كبش أرأس ونعجة رأساء إذا كانا عظيمي الرأس ويقال: رجل رءاس إذا كان يبيع الرءوس.    وquot;الحلقquot; مذكر ويقال في جمعه: حلوق ويجوز في القياس: أحلق على مثال فلس وأفلس ولم يسمع من العرب وربما قالوا في الجمع: أحلاق على مثال حبر وأحبار وحمل وأحمال. وربما قالوا: حلق على مثال رهن ورهن وسقف وسقف أنشدنا أبو العباس قال: أنشدتا عبد الله بن شبيب:quot; ألبان إبل تعلة بن مسافر ... ما دام يملكها علي حرام(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5812",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطعام حجناء بن أوفى مثله ... ما دام يسلك في البطون طعام إن الذين يسوغ في أحلافهم ... زاد يمن عليهم للئام(1\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5813",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد الفراء: حتى إذا بلت حلافيم الحلق ... أهوى لأدنى فقرة على شفق    وquot;الشعرquot; مذكر وفيه لغتان: الشعر والشعر بالتحريك والتسكين قال حسان - رحمه الله-: إن شرخ الشباب والشعر الأسود ما لم يعاص كان جنونا.    وquot;الفمquot; مذكر وفيه أربع لغات: فم بفتح الفاء في الرفع والنصب والخفض قال زهير: بكرن بكورا واستحرن بحرة ... فهن ووادي الراس كاليد في الفم(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5814",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد الفراء قال: أنشدني الكلبي: ما بين بصرى والعراقين فمه وقال الفراء: أنشدني بعضهم: تناولت بالرمح الطويل ثيابه ... فخر صريعا لليدين وللفم وقال: ومن العرب من يضم الفاء في الرفع ويفتحها في النصب. ويكسرها في الخفض فيقول: هذا فم فاعلم ورأيت فمه وأخرجه من فمه ومنهم من يضم الفاء في الرفع والنصب والخفض فيقول: هذا فم ورأيت فمه وأخرجه من فمه.(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5815",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى يعقوب عن أبي عبيدة عن يونس: هذا فم ورأيت فما ونظرت إلى فم بكسر الفاء في الرفع والنصب والخفض. وquot;الحاجبquot; مذكر والجبين مذكر والصدغ مذكر والصدر مذكر وكذلك اليافوخ والدماغ(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5816",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والخد والأنف والمنخر والفؤاد بضم الفاء ولم يحك أحد من أهل اللغة فتحها. وحدثنا أحمد بن فرج قال: حدثنا أحمد بن يحيى الصفار عن روح عن بكار بن عبد الله بن أخي همام عن يحيى بن عطية أنه قال: سمعت الجراح وكان أمير البصرة يقرأ: (إن السمع والبصر والفؤاد) بفتح الفاء وهذا لا يعرفه أحد من أهل اللغة.   (1\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5817",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;اللحيquot; مذكر وكذلك الذقن والبطن والقلب والطحال والخصر والحشا والظهر والمرفق والزند والأظفار كلها مذكرة وفي(1\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5818",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحدها ثلاث لغات: ظفر وظفر وأظفور فاللغة الأولى هي العالية وعليها أكثر الناس والثانية قرأ بها الحسن قال الشاعر: ألم تر أن الموت أدرك من مضى ... فلم يبق منهم ذا جناح ولا ظفر(1\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5819",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: ما بين لقمته الأولى إذا انحدرت ... وبين أخرى تليها قيد أظفور    وقصاص الشعر مذكر وكذلك: نجار الإنسان. وquot;الثديquot; مذكر ويقال في جمعه: ثدي أنشد الفراء: كأن إذا استقبلته أجنحاته ... شواذر جافتها ثدي نواهد والأنياب والأضراس مذكرة والعصعص: مذكر وكل اسم للفرج من الذكر والأنثى مذكر.(1\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5820",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;المنكبquot; مذكر وكذلك النحر والركب وهو من أسماء الفرج. وquot;الكوعquot; وهو طرف الزند الذي يلي الإبهام quot;والكرسوعquot; طرف الزند (الذي يلي الخنصر) وquot;الشفرquot; واحد أشفار العين مذكر وفيه لغتان: شفر وشفر بالضم والفتح. وquot;الجفنquot; مذكر وهو غطاء العين من أعلاها وأسفلها وجمعه: أجفان وجفون.(1\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5821",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الشفرquot; حرف الجفن وأصول منابت الشعر في الأشفار التي تلتقي عند التغميض. وquot;الهدبquot; مذكر وهو الشعر النابت في الشفر والمحجرquot;: مذكر وهو فجوة العين التي تبدو من البرقع والنقاب يقال: محجر ومحجر. والحملاق: مذكر قال عبيد بن الأبرص: يدب من حسيسها دبيبا ... والعين حملاقها مقلوب(1\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5822",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال في جمعه: حماليق والحماليق: باطن الأجفان التي تراها محمرة إذا قلبت العين للكحل. quot;والحجاجquot; مذكر وهو العظم المشرف على غار العين وتثنيته: حجاجان وجمعه: أحجة. أنشدنا أبو العباس قال: أنشدنا عبد الله بن شبيب: وعين لها من ذكر صعبة واكف ... إذا غاضها كانت وشيكا جمومها تنام قريرات العيون وبينها ... من حجاجيها قذى لا ينيمها وقال رؤبة: دعني فقد يقرع للأضز ... صكى حجاجي رأسه وبهزي يقرع: معناه: يرفع رأسه. والبهز: الدفع الشديد والأضز: الملتزق الأسنان وهو هاهنا المانع ما عنده.(1\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5823",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;المأقquot; مذكر وهو طرف العين الذي يلي الأنف وهو مخرج الدمع من العين في كل عين مؤقان. وفي المأق ست لغات. قال ثابت بن عمرو: بعض العرب يقول: هذا مأق - كما ترى - مهموز مرفوع القاف وبعضهم يقول: هذا ماق - كما ترى - على مثال قاض وغاز بغير همز فمن قال: مأق بالهمز ورفع القاف قال في الجمع: أمآق على مثال أعدال وأضراس ومن قال: هذا ماق بترك الهمز على مثال قاض قال في الجمع: مواق. قال ثابت: وبعض العرب يقول: هذا مؤق بالهمز ورفع القاف وبعضهم يقول: هذا مؤق بالهمز وخفض القاف مع التنوين فمن قال: هذا مؤق بالهمز ورفع القاف قال في الجمع: أمآق على مثال أعدال ومن قال: هذا مؤق على مثال: هذا معط قال في الجمع: مآق على مثال معاق. قال الشاعر في الأماق: فارقت هندا ضلة ... فندمت عند فراقها فالعين تذرى عبرة ... كالدر من أمآقها(1\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5824",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ثابت: قال الأصمعي: سمعت بعض العرب ينشد: والخيل تطعن أزا في مآقيها وقال مزاحم بن الحارث بن مصرف العقيلي: أتزعمها تصوب مأقييها ... غلبتك والسماء وما بناها ويقال: هذا مؤقيء على مثال مكرم ومحسن ويقال في الجمع: مواقيء على مثال مواقع. حكى هذه ثابت عن اللحياني. قال: وحكى اللحياني أيضا: هذا أمق وفي الجمع: آماق ويقال: فلان يبكي بأربعة أمواق لأن في كل عين ماقين ومن قال: مأق ومؤق قال في النصب: رأيت مأقا ومؤقا وفي التثنية: مأقان ومؤقان ومن قال: ماق وموق قال في النصب: رأيت ماقيا وموقيا وفي التثنية: ماقيان وموقيان. وquot;النخاعquot; مذكر وهو الخيط الأبيض الذي يأخذ من الهامة ثم ينقاد في فقار الصلب حتى يبلغ إلى عجب الذنب.(1\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5825",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;المصيرquot; من مصران البطن: مذكر ويقال في جمع المصران: مصارين قال النابغة: من وحش وجرة موشى أكارعه ... طاوي المصير كسيف الصيقل الفرد والمصير: المرجع مذكر من قول الله تعالى: (وإلى الله المصير)   (1\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5826",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الناجذquot; مذكر وجمعه نواجذ. جاء في الحديث: ضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه وهو آخر الأضراس. وquot;الضاحكquot; مذكر وهو الملاصق للناب. وquot;العارضquot; مذكر وهو الملاصق للضاحك وتثنيته: عارضان وجمعه: عوارض. قال جرير: أتذكر يوم تصقل عارضيها ... بفرع بشامة سقي البشام(1\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5827",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشدنا أبو العباس: إذا ورد المسواك ظمآن بالضحى ... عوارض منها ظل يخصره البرد(1\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5828",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يؤنث من الإنسان ولا يذكر من ذلك العين والأذن وقد مضى تفسيرهما. وquot;الكبدquot; مؤنثة وفيها ثلاث لغات: كبد وكبد وكبد قال ابن الدمينة: ولي كبد مقروحة من يبيعني ... بها كبدا ليست بذات قروح(1\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5829",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبى الناس ويب الناس لا يشترونها ... ومن ذا الذي يشري دوى بصحيح وقال المجنون: أيا جبلى نعمان بالله خليا ... نسيم الصبا يخلص إلى نسيمها أجد بردها أو تشف مني حرارة ... على كبد لم يبق إلا صميمها فإن الصبا ريح إذا ما تنسمت ... على كبد محزون تجلت غمومها فجمع التثقيل والتخفيف مع كسر الكاف وقال عروة بن حزام في التخفيف: فويلي على عفراء ويلا كأنه ... على الكبد والأحشاء حد سنان وأنشدني أبي قال: أنشدني أحمد بن عبيد قال: أنشدنا ابن الأعرابي: إذا لم يكن قيل النبيذ شريدة ... ملبقة صفراء شحم جميعها فإن النبيذ الصرد إن شرب وحده ... على غير شيء أوجع الكبد جوعها(1\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5830",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: كبد حرى. وكبد القوس: مؤنثة وكذلك كبد السماء وما أشبه ذلك.    وquot;الإصبعquot; مؤنثة وهي إصبع الكف وكذلك: الإصبع:(1\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5831",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأثر الحسن من الرجل على عمل عمله فأحسن عمله أو معروف أسداه إلى قوم فهم يرى أثره عليهم. يقال: ما أحسن إصبع فلان على ماله. قال الراعي: ضعيف العصا بادي العروق ترى له ... عليها إذا ما أجدب الناس إصبعا(1\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5832",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال لبيد: من يبسط الله عليه إصبعا وقال الآخر: كميت كركن الباب أحيا بناته ... مقاليتها واستحملتهن إصبع قوله: (كركن الباب) معناه: كالسارية اليت تلي الباب. وقوله: (أحيا بناته مقاليتها): كانت في هذه الإبل ذوق لا تحيا بناتها فلما ضربها هذا الفحل بورك فيها فجعلت المقاليت تنتج وتحيا والمقاليت جمع مقلات وهي التي لا يعيش لها ولد وقوله: واستحملتهن إصبع معناه: لزمهن حسن الصنعة. وفي الإصبع ثماني لغات: أفصحهن: إصبع بكسر الألف وفتح الباء وإصبع بكسر الألف والباء وأصبع بضم الألف والباء(1\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5833",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأصبع بضم الألف وفتح الباء وأصبع بفتح الألف والباء وأصبع بفتح الألف وكسر الباء وإصبع بكسر الألف وضم الباء - حكاها البصريون ولم يعرفها الفراء وقال: ليس في أبنية العرب (فعلل) فاحتجوا بأن العرب تقول: زئبر الثوب بكسر الزاي وضم الباء فقال الفراء: قد فتشت عن هذا فلم أجد له أصلا وحكى اللحياني: أصبع بفتح الألف وضم الباء. والأصابع كلها مؤنثة. يقال: الإصبع الوسطى والصغرى فتؤنث النعت وتقول في جمع الوسطى: الوسط ويجوز أن تهمز الواو لانضمامها ويقال: هي الخنصر والبنصر والدعاءة. فالوسطى والإبهام فيه اختلاف سنذكره في الباب الذي بعده إن شاء الله. وquot;الكبدquot; يقال في جمعها: أكبد وأكباد وكبود.(1\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5834",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;العقبquot;: مؤنثة والعين منها مفتوحة والقاف مكسورة ويجوز أن تسكنها فتقول: عقب ويقال: انقطعت عقب النعل ويقال: لفلان عقب أي ولد وولد ولد. قال الله تعالى: (وجعلها كلمة باقية في عقبه). ويقال: أتيتك في عقب الشهر لليلة تبقى منه إلى عشر ليال يبقين منه وأتيتك في عقب الشهر وكذلك في عقبان الشهر وكسء الشهر مهموزة الآخر والجمع: أكساء أي بعد مضيه والعقب: الأعقاب. وquot;الساقquot; مؤنثة وكذلك الساق من الشجر ويقال: ثلاث(1\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5835",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسؤق بالهمز وغير الهمز ويقال في الجمع الثكير: السوق. قال الله تعالى: (فطفق مسحا بالسوق والأعناق) وكذلك: شجرة على ساق وشجر على سوق. قال الله تعالى: (فاستغلظ فاستوى على سوقه) وقال الشاعر في ساق الشجرة: أني أتيح له حرباء تنضبة ... لا يرسل الساق إلا ممسكا ساقا ويقال: قد سوق الشجر والزرع. والفخذ: مؤنثة مفتوحة الفاء مكسورة الخاء وقد تسكن الخاء فيقال: فخذ ويجوز: فخذ على نقل الكسرة كما جاز كبد(1\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5836",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكلمة وكذلك: الفخذ من القبائل ويقال: ثلاث أفخاذ ويقال: أفخاذ العرب وبطون العرب. وquot;اليدquot; مؤنثة وكذلك: يد القميص ويد الرحا وكذلك اليد التي يتخذها الرجل عند آخر ويقال في الجمع: أيد وأياد ويدي أنشد الفراء: فلن أذكر النعمان إلا بصالح ... فإن له عندي يديا وأنعما(1\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5837",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال يعقوب: قال أبو الحسن الأثرم عن أبي عبيدة: كنت مع أبي الخطاب عند أبي عمرو بن العلاء في مسجد بني عدي فقال أبو عمرو: لا تجمع أيد بالأيادي إنما الأيادي في المعروف. قال: فلما قال لي أبو الخطاب: أما إنها في علمه ولم تحضره وهو أروى لهذا البيت مني: ساءها ما تأملت في أيادينا (م) وإشناقها إلى الأعناق   (1\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5838",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;العضدquot; مؤنثة وفيها خمس لغات: عضد وعضد وعضد وعضد وعضد بفتح العين وكسر الضاد. قال هارون(1\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5839",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القارئ الأعور: لغة العرب: عضد بفتح العين وكسر الضاد وقال السجستاني: زعم يعقوب: أن أبا عمرو قال: بعض أهل الحجاز يقولون: عضد وعجز وأخبرنا أبو علي الهاشمي قال: حدثنا القطعي قال: حدثنا محبوب قال: حدثني عمرو عن الحسن أنه قرأ: (وما كنت متخذ المضلين عضدا) وقال السجستاني: قال هارون: تميم يقولون: عضد وكتف وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن ابن واقد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا العباس الأنصاري عن هارون قال: لغة بني أسد: عضد بكسر الضاد ولغة تميم وبكر عضد بفتح(1\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5840",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العين وتسكين الضاد وقال الله تعالى: (سنشد عضدك بأخيك) وقال الشاعر: من كان ذا عضد يدرك ظلامته ... إن الذليل الذي ليست له عضد تلوى يداه إذا ما قل ناصره ... ويمنع الضيم إن أثرى له عدد ويقال ثلاث أعضاء قال الراجز: إذا الرجال ولدت أولادها ... واضطربت من كبر أعضادها وجعلت أوصابها تعتادها ... فهي زروع قد دنا حصادها قال: ولدت أولادها. معناه: ولد لأولادهم ويقال: الحصاد والحصاد ويقال في مثل الحرب: الرجال وأعضادها. معناه: الحرب الرجال فيها بأعضادها ويقال: عاضدتك وعضدتك أي قويتك وأعنتك.   (1\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5841",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الكفquot;: مؤنثة لم يعرف تذكيرها أحد من العلماء الموثوق(1\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5842",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعلمهم وزعم قوم لا يوثق بعلمهم أنه يذكر ويؤنث وبنوا ذلك على بيت الأعشى: أرى رجلا منهم أسيفا كأنما ... يضم إلى كشحيه كفا مخصبا قال أبو بكر: وهذا خطأ منهم وهذا البيت فيه سبعة أوجه: يجوز أن يكون ذكر (مخضبا) وهو للكف وهي مؤنثة لأن الكف لا علامة للتأنيث فيها. قال الفراء: ذكر (مخضبا) لضرورة الشعر لأنه وجده ليست فيه الهاء والعرب تجتريء على تذكير المؤنث إذا لم تكن فيه الهاء. قال الشاعر:(1\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5843",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلا مزنة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل إبقالها وقال الآخر: فهي أحوى من الربعي خاذلة ... والعين بالإثمد الحاري مكحول أخبرنا بهذا القول أبو العباس عن سلمة عن الفراء. ومعنى بيت الأعشى: أنه كان نازلا في غير قومه فأحدث فيهم حدثا فأنكروا ذلك عليه ونالوه ببعض المساءة فقال: أرى كل(1\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5844",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رجل منهم ينظر إلى ببغضة حتى كأنى قطعت يده فضمها مخضوبة بالدم إلى كشحه. والقول الثاني: أن يكون أراد كفا مخضبة فحذف الهاء لضرورة الشعر على جهة الترخيم كما ترخم العرب في الشعر الاسم في غير النداء إذا احتاجت إلى ذلك. أنشد الفراء وهشام: وما أدري وظني كل ظن ... أمسلمني إلى قومي شراحي أراد: شراحيل فحذف اللام على جهة الترخيم وقال ذو الرمةك ديار مية إذ مي تساعفنا ... ولا يرى مثلها عجم ولا عرب أراد مية فحذف الهاء على ما ذكرنا. وقال الآخر: وهذا ردائي عنده يستعيره ... ليسلبني نفسي أمال بن حنظل(1\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5845",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد حنظلة فحذف الهاء. وأنشد الفراء: وليلة إدلاجها كالحز ... أدلجتها من أجل أم عز وأم عز من عتيق البز ويجوز أن يكون جعل (مخضبا) نعتا لقوله (رجلا) ويجوز أن يكون نعتا للأسيف ويجوز أن يكون حالا مما في الأسيف لأن(1\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5846",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الضمير معرفة ويجوز أن يكون حالا مما في (يضم) ويجوز أن يكون حالا من الهاء المتصلة بالكشحين. وقال السجستاني: لولا أن بيت الأعشى يحكى عن العرب: ولا أرض أبقل إبقالها لقلت: ولا أرض ابقلت إبقالها. بتخفيف همزة أبقلت وبهمزة إبقالها لأن ترك الهمز كثير معروف موجود وأنشد الفراء: يلفجن الشفاه عن اقحوان ... جلاه غب سارية قطار أراد: عن أقحوان فألقى ضمة الهمزة على نون (عن). وأنشدنا أبو العباس: عن سلمة عن الفراء قال: أنشدني يونس البصري: إلى رجل منهم أسيف. فعلى رواية الفراء عن يونس ينتصب (مخضب) على النعت للكف وعلى معنى الترخيم وعلى الحال مما في أسيف ومما في يضم ومن الهاء. أما قول طفيل الغنوي: هل حبل شماء قبل البين موصول ... أم ليس للعد عن شماء معدول إذ هي أحوى من الربعي حاجبه ... والعين بالإثمد الحاري مكحول فذكر (مكحولا) وهو للعين وعين الإنسان مؤنثة بلا اختلاف. ففيه ثلاثة أقوال:(1\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5847",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الفراء: ذكر مكحولا لأن العين لا علامة للتأنيث فيها وكان يروي البيت الثاني: فهي أحوى من الربعي خاذلة. وقال غيره: إنما ذكر (مكحولا) لأنه حمل العين على معنى الطرف. كأنه قال: والطرف بالإثمد مكحول. حكى ذلك يعقوب بن السكيت فعلى هذه الرواية الحاجب يرتفع (بمن) أي حاجبه من الربعي أي من الغزال الربعى. والربعي: الذي نتج في أول النتاج في الربيع وهو أفضل ما يكون من النتاج. والأحوى: الذي في ظهره جدة كلون المسك وليس كل ظبي أحوى والحوة: سواد ليس بحالك. وقال يعقوب: معنى قوله: أم ليس للعدم عن شماء معدول: أم لا نجد عن صرم شماء معدلا. وقالوا أيضا: إنما ذكر (مخضبا) لأنه ذهب بالكف إلى معنى الساعد. وقال يعقوب: قال الأصمعي: ذكر (مكحولا) لأن المعنى: حاجبه مكحول والعين أيضا.(1\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5848",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومكحول: شديد السواد. كأنه كحل. فاللفظ على الظبي والمعنى على المرأة لأن الظبي لا يكون أكحل الحاجب فعلى هذا المعنى ترتفع (هي) بأحوى وأحوى بهي ويرتفع الحاجب بمكحول ومكحول به وترتفع العين بإضمار مكحولة والمعنى: حاجبه مكحول وعينه مكحولة أيضا كما تقول: هند وزيد قائمة وزيد وهند قائم على معنى: زيد قائم وهند قائمة وكذلك تقول: أنفك وعينك حسن على معنى: أنفك حسن وعينك حسنة ومثله قول بشر بن أبي خازم: وإلا فاعلموا أنا وأنتم ... بغاة ما حيينا في شقاق(1\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5849",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد: إنا غواة وأنتم غواة ويجوز أن يرتفع (أنتم) على النسق على النون والألف لأن النصب لم يتبين فيهما و (أن) ضعيفة العمل. فحمل على معنى: نحن وأنتم ومثله قول ضابيء البرجمي: من يك أمسى بالمدينة رحله ... فإني وقيارا بها لغريب أراد: فإني بها لغريب وإن قيارا بها لغريب فهذا الذي ذكرته لك يدلك على خطإ الذين ادعوا أن (الكف) مذكر احتجاجا بالبيت.    والرجل مؤنثة وقد مضى تفسيرها. أنشدنا أبو العباس: فلو قلت: طأ في النار أعلم أنه ... هوى منك أو مدن لنا من وصالك(1\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5850",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقدمت رجلي نحوها فوطئتها ... هدى منك لي أو ضلة من ضلالك فلم يبين التأنيث وقال الآخر: وكنت كذي رجلين: رجل صحيحة ... ورجل رمى فيها الزمان فشلت    وquot;الضلعquot; مكسورة الضاد مفتوحة اللام-: مؤنثة ويجوز أن تسكن اللام فتقول: ضلع وكذلك الضلع من الجبل المستدق منه. يقال: انزل بتلك الضلع ويقال: ثلاث أضلع وأضلاع والكثير. الضلوع.(1\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5851",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جاء في الحديث: خلقت المرأة من ضلع عوجاء نزعت من جنب آدم صلى الله عليه وسلم. وقال الفراء يقال إذا كان القوم يميلون على الرجل أنتم على ضلع جائرة وربما جمعوا الأضلع فقالوا: الأضالع. قال أبو صخر الهذلي: ولكنه سقم الجوى ومطالسه ... وموت الحشا ثم الشؤون الدوامع رشاشا وتهتانا ووبلا وديمة ... هنالك يبدو ما تكن الأضالع(1\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5852",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد يعقوب لذي الرمة: فلما تلاحقنا ولا مثل ما بنا ... من الوجد لا تنقض منه الأضالع وقال عروة بن حزام: جعلت لعراف اليمامة ناقتي ... وعراف حجر إن هما شفياني فما تركا من سلوة يعلمانها ... ولا رقية إل وقد سقياني فقالا: شفاك الله والله ما لنا ... بما ضمنت منك الضلوع يدان(1\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5853",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد يعقوب: فحشوت الغيظ في أضلاعه ... فهو يمشي حظلانا كالنقر قال: فالحظلان: أن يكف بعض مشيه ولا ينبسط فيه. وقال سابق: والنجم أقرب من سرى إذا اشتملت ... مني على السر أضلاع وأحشاء(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5854",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد يعقوب: لا تأمنن أحنى الضلوع وإن دنا ... على سوءة إن ابن آدم منكر    والقدم: مؤنثة وقد مضى تفسيرها. والسن: مؤنثة والأسنان كلها مؤنثة وكذلك: السن من الكبر. يقال كبرت سني ويقال في جمعها: أسنان والعوام تخطيء فتقول في جمع السن: سنان لأن السنان: سنان الرمح وهو مذكر يقال في جمعه: أسنة. والسنان أيضا: المسن مذكر وهو الحجر الذي يحدد عليه السنان وجمعه: أسنة. قال الشاعر:(1\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5855",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزرق كستهن الأسنة هبوة ... أرق من الماء الزلال كليلها فالزرق: هي أسنة الرماح والأسنة التي كستها هي جمع السنان الذي هو المسن. والسنان أيضا: مسانة الجمل الناقة. يقال: سانها مسانة وسنانا إذا عارضها وهو ضرب من العدو. قال ابن مقبل في ناقته: وتصبح عن غب السرى وكأنها ... فنيق تناهى عن سنان فأرقلا    والورك: مؤنثة والواو مفتوحة والراء مكسورة ويجوز: ورك وورك والتصغير: وريكة وإن شئت همزت الواو لانضمامها فقلت: أريكة.(1\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5856",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والموركة: الورك من النعال. ذكر ذلك السجستاني واحتج بقول أب خراش الهذلي يمدح رجلا يقال له: دبية (ودبية تصغير دباة) وهو ها هنا اسم رجل: حذاني بعدما خذمت نعالي ... دبية إنه نعم الخليل(1\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5857",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بموركتين من صلوى مشب ... من الشيران عقدهما حميل يقال: أحذاني إذا أعطاني وحذاني نعلا بغير ألف والحميل: الشراك. ويقال: ثنى فلان وركه فنزل أي رجله. الواو مفتوحة والراء ساكنة قال الأصمعي: ليس هذا من الأول في شيء.    والأنامل: مؤنثة. واحدتها أنملة بفتح الألف والميم وأنملة بفتح الألف وضم الميم وقال يعقوب: حكى لي ابن الأعرابي: أنمل.   (1\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5858",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;البراجمquot; مؤنثة. واحدتها: برجمة. والرواجب: مؤنثة. واحدتها: راجبة. والبراجم: عقد الأصابع والرواجب: ظهور الأصابع. والأنامل: أطراف الأصابع. والسلاميات إناث وهي قصب الأصابع. الواحدة: سلامى. قال الشاعر: أراني الله نقيك في السلامى ... على من إن حننت تعولينا(1\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5859",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;القتب - من أقتاب البطنquot; - مؤنثة وهي من الأمعاء وتصغيرها: قتيبة وبتصغيرها سمى الرجل قتيبة والقتب من أداة لسانية: مذكر. والسانية: البعير الذي يسنو من البئر أي يستقي. وquot;اليمينquot; من الإنسان: مؤنثة ويقال في جمعها: أيمان.(1\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5860",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والشمال: مؤنثة ويقال في جمعها: شمائل. قال الله تعالى: (عن اليمين والشمائل سجدا لله) وقال تعالى: (ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم) ويقال أيضا في الجمع: أيمن وأشمل ويقال أيضا: شمال وشمل. قال أبو النجم: يبري لها من أيمن وأشمل ويقال: ثلاث أيمن وأيمان.(1\/380)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "331",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5861",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واليمين من الحلف: مؤنثة. يقال: حلفت على يمين فاجرة ويقال في جمعها: أيمان.    والكرش- بفتح الكاف وكسر الراء - مؤنثة ويجوز فيها: كرش وكرش ويقال في جمع القلة: ثلاث أكراش وفي جمع الكثرة: الكروش ويقال: عليه كرش منثورة يراد بذلك: كثرة العيال وكذلك الكرش من المسك والنبات. والفحت والحفث: مؤنثة وهي ما ينقبض من الكرش كهيئة(1\/381)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "332",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5862",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرمانة ويجوز فيها من التخفيف ما جاز في الكرش. وquot;العجزquot; مؤنثة وقد مضى تفسيرها.(1\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "333",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5863",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يذكر من الإنسان ويؤنث من ذلك quot;العنقquot; قال الفراء: هي مؤنثة في قول أهل الحجاز. يقولون: ثلاث أعناق ويصغرونها: عنيقة. قال: وغيرهم يقولون: هذا عنق ويحقرونه فيقولون: هذا عنيق طويل وأنشد لأبي النجم: في سرطم هاد وعنق عرطل(1\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "334",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5864",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال السجستاني: زعم الأصمعي أنه لا يعرف التأنيث في العنق وزعم أبو زيد أنه يؤنث ويذكر. قال السجستاني: والتذكير الغالب عليه ويقال للعنق الهادي والتليل والشراع. قال أبو النجم: على يديها والشراع الأطول وكذلك قولهم: رأيت عنقا من الناس أي جماعة وفي الحديث يخرج عنق من النار. وقال أبو عبيد: قال أبو زيد: بنو تميم يقولون: quot;العضدquot; والعضد ويؤنثونها وغير تميم يقولون: العضد ويذكرونها وقال اللحياني: العضد مؤنثة لا غير.(1\/384)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "335",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5865",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا نسبت رجلا إلى ضخم العضدين قلت: عضادي وتقول(1\/385)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "336",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5866",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للمرأة: يا عضاد على مثال: يا قطام. وإذا نسبت رجلا إلى ضخم الأذنين قلت: أذاني وتقول في البهائم آذن. وإذا نسبت رجلا إلى ضخم الكبد قلت: رجل أكبد. ويقال للفرس- إذا كان ضخم الوسط ضخم موضع الكبد - أكبد ويقال: كبدته إذا أصبت كبده. وقال بعض النحويين: الفؤاد يذكر ويؤنث وأنشد في التأنيث: شفيت النفس من حي إياد ... بقتلى منهم بردت فؤادي(1\/386)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "337",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5867",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما علمت أن أحدا من شيوخ العربية حكى تأنيث الفؤاد. وهذا عندي محمول على معنى: بردت نفسي أو على معنى: بردت القتلى فؤادي.    وquot;اللسانquot; يذكر وربما أنث إذا قصدوا باللسان قصد الرسالة أو القصيدة من الشعر وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء:(1\/387)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "338",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5868",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لسان السوء تهديها إلينا ... وحنت وما حسبتك أن تحينا وأنشدنا أيضا ن سلمة عن الفراء: أتتني لسان بني عامر ... أحاديثها بعد قول نكر قال الفراء: وذكرها الحطيئة فقال: ندمت على لسان فات مني ... فليت بأنه في جوف عكم(1\/388)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "339",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5869",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال يعقوب: يروى: فليت بيانه. العكم: العدل من الأعدال. وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء أنه قال: اللسان بعينه لم أسمعه من العرب إلا مذكرا. وحدثنا عبد الله بن الحسن الحراني قال: حدثنا يعقوب بن السكيت قال: سمعت أبا عمرو يقول: اللسان نفسه يذكر ويؤنث فمن أنث اللسان جمعه ألسنا ومن ذكره جمعه ألسنة. قال: وسمعته يحكى لكل قوم لسن أي لغة وحدثني أبي عن محمد بن الحكم قال: قال اللحياني: اللسان يذكر قال: وبعضهم يؤنثه. واللسان في الكلام يذكر ويؤنث. يقال: إن لسان الناس عليه لحسنة وحسن أي ثناؤهم واحتج بقول قساس الكندي: ألا أبلغ لديك أبا هني ... ألا تنهى لسانك عن رداها فأنث. قال اللحياني: ويقال: إن شفة الناس عليه لحسنة أي ثناؤهم.(1\/389)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "340",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5870",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال السجستاني: اللسان يذكر ويؤنث قال: وما في القرآن منه يدل على التذكير لأن في القرآن ألسنة في غير موضع وهو جمع المذكر ومن أنث اللسان قال في الجمع: ثلاث ألسن. قال العجاج: حتى رهبنا الإثم أو أن ينسجا ... فينا أقاويل امريء تسدجا أو تلحج الألسن فينا ملحجا تسدج: كذب ويقال: لحج في مكان ضيق إذا نشب فيه. و (أفعل) بناء جمع ما كان من فعال أو فعال أو فعال مؤنثا كقولك: عقاب وأعقب وأتان وآتن. قال الشاعر: أذلك أم جأجب يطارد آتنا ... حملن فأربى حملهن دروص(1\/390)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "341",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5871",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدروص: الصغار من الفأر وقال أعشى باهلة في تأنيث اللسان: إني أتتني لسان لا أسر بها ... من علولا كذب فيها ولا سخر وقال السجستاني في قول الحطيئة: ندمت على لسان فات مني قال الأصمعي: معناه: على ثناء فات مني. ويقال للسان الذي في الفم: مقول والمقول أيضا: الرئيس وهو دون الملك قال العجاج: أو مقول توج حميري(1\/391)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "342",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5872",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال يعقوب: يقال: قد لسنت الرجل إذا أخذته بلسانك وأنشد لطرفه: وإذا تلسنني ألسنها ... إنني لست بموهون فقر ويقال: قد ألسنت الرجل إذا بلغت عنه. وإذا نسبت رجلا إلى حسن اللسان قلت: رجل لسن بين اللسن. وإذا نسبت رجلا إلى ضخم الورك قلت: رجل أورك. وإذا نسبته إلى ضخم الفخذين قلت: رجل فخاذي وإذا نسبته إلى حسن الساقين واستوائهما قلت: رجل أسوق وامرأة سوقاء. وإذا نسبته إلى عظم الكتف قلت: رجل أكتف. وإذا نسبته إلى طول العنق قلت: هذا رجل أعنق.    وquot;العاتقquot; يذكر ويؤنث. حكى ذلك الفراء والأحمر وأبو عبيد ويعقوب.(1\/392)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "343",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5873",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;القفاquot;: يذكر ويؤنث والتذكير أغلب عليه أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء: وما المولى وإن عرضت قفاه ... بأحمل للمحامد من حمار وقال السجستاني: قال أبو زيد: القفا يذكر ويؤنث وقال الأصمعي: لا أعرف في القفا إلا التأنيث. قال: فعجبت من قوله. قال: وحكى عن الهذلي في حديث: هي قفا غادر شر. قال السجستاني: ثم إنه أنشدني مرة أخرى: وهل جهلت يا قفى التنقله قال: فقلت له: هلا قال: يا قفية. ألم تقل: القفا مؤنثة(1\/393)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "344",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5874",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا تذكر فقال: دع ذا كأنه أراد: أن هذا الرجز ليس بعتيق. كأنه من قول (خلف) أو بعض المولدين. والقفا يقال في جمعه: أقفاء وقفي وقفي وربما قالوا: أقف للثلاثة كما قالوا: عصى وأعص وربما قالوا: قفا وأقفية والأكثر في جمعه: أقفاء قال الفرزدق: يا عمر بن يزيد إنني رجل ... أكوي من الداء أقفاء المجانين وأقفية في جمع قفا أردا الوجوه لأن (أفعلة) إنما تأتي لجمع الممدود كقولك: كساء وأكسية وغطاء وأغطية وربما جمعوا المقصور على (أفعلة) تشبيها بالممدود وذلك أن الممدود يقارب منه لفظ (فعال) في السكت لفظ (فعل) لخفاء المدة فجمع على (أفعلة)(1\/394)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "345",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5875",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لشبهه بالممدود فقالوا: قفا وأقفية ورحا وأرحية وندى وأندية. أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي لابن محكان السعدي: في لليلة من جمادى ذات أندية ... لا يبصر الكلب من ظلمائها الطنبا   (1\/395)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "346",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5876",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمعى: أكثر الكلام تذكيره ويقال: هذا معي وثلاثة أمعاء وربما ذهبوا به إلى التأنيث كأنه واحد دل على جمع. جاء(1\/396)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "347",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5877",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الحديث: المؤمن يأكل في معي واحدة وواحد. قال الفراء: وواحد أعجب إلي وأنشد للقطامي: كأن نسوع رحلي حين ضمت ... حوالب غزرا ومعي جياعا والاختيار: يأكل في معي واحد لأنه قال بعد هذا: والكافر يأكل في سبعة أمعاء. فالهاء في سبعة تدل على التذكير.    وquot;الذراعquot; أنثى. قال الفراء: وقد ذكر الذراع بعض عكل(1\/397)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "348",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5878",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيقال: الثوب خمسة أذرع وستة أذرع وخمس أذرع وست أذرع. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء: أرمي عليها وهي فرع أجمع ... وهي ثلاث أذرع والإصبع   (1\/398)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "349",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5879",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والكراع: يذكر ويؤنث. حدثني أبي عن محمد بن الحكم عن اللحياني قال: الكراع والذراع يذكران وينثان. قال: ولمي عرف الأصمعي التذكير فيهما وحكى السجستاني عن أبي زيد أنه قال: الذراع: يذكر ويؤنث وقولهم: هذا ثوب سبع في ثمانية ذكروا ثمانية وأنثوا سبعا لأنهم أرادوا سبع أذرع في ثمانية أشبار. والشبر مذكر فلذلك ألحقوا الهاء في مثانية. يقال: هذا شبر وهذا باع ويقال أيضا: بوع ويقال: طول الشيء باعان وبوعان(1\/399)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "350",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5880",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: بعت الحبل أبوعه بوعا وذرعته أذرعه ذرعا وشبرته أشبره شبرا- بفتح أول المصادر. ويقال: كم ذرع ثوبك وكم بوع ثوبك تريد المصادر فإذا لم ترد المصادر قلت: كم ذراعا ثوبك وكم شبرا ثوبك وكم باعا حبلك تريد: كم ثوبك ذراعا وشبرا وباعا وبوعا.    وquot;الإبهامquot; قال الفراء: العرب على تأنيثها إلا بني أسد أو بعضهم فإنهم يقولون: هذا إبهام. قال: والتأنيث أجود وأحب إلينا. والعامة تخطيء في الإبهام فتقول: البهام وهذا خطأ في الإصبع. إنما البهام جمع البهم وقد مضى تفسير البهمة والبهم. ويقال في جمع الأصابع: الخناصر والبناصر والسبابات والدعاءات. ويقال في جمع الإبهام: الأباهيم قال الشاعر:(1\/400)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "351",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5881",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا رأوني أطال الله غيظهم ... عضوا من الغيظ أطراف الأباهيم وقال الآخر: كأن ابن ليلته جانحا ... فسيط لدى الأفق من خنصر الفسيط: فلامة الظفر.    وquot;الإبطquot; يذكر ويؤنث. قال الفراء: قال بعض العرب لرجل(1\/401)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "352",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5882",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رفع سوطا ليضرب به: قد رفع الصوت حتى برقت إبطه وحكى تذكيره وتأنيثه أيضا أبو الحسن اللحياني ويقال: ثلاثة آباط وأربعة آباط ومن أنثه قال: ثلاث آباط وأربع آباط ويقال: تأبطت الشيء إذا وضعته تحت إبطي ويقال: جعلت السيف إباطي ومن ذلك سمى تأبط شرا بأن أمه رأته وهو صغير وضع سهمه تحت إبطه وأخذ القوس فقالت: لقد تأبط شرا فسمي به.    وquot;الليتquot; مذكر وربما أنث. قال الفراء: كأنهم يذهبون بالليت إذا أنثوه إلى العنق.(1\/402)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "353",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5883",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والليت يقال: هو متذبذب القرط وقال الأصمعي: ليس الليت بعضو وقال السجستاني: الليتان: موضع المحجمين من القفا كما قال الشاعر: ليست من السود القصار ولا ... مشروطة الليتين بالحجم    والعلباء: مذكر وهو عصبة صفراء في صفحة العنق وقال الفراء: ربما أنث وذهب به إلى العصبة. قال: وذلك قليل. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: أنشدني بعض بني أسد: حجامها بشرطها عنيف ... بالقرح من علبائها قروف يخدر منه الليت والصليف(1\/403)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "354",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5884",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأصل فيه: علباي فهمزت الياء حين صارت طرفا خامسة. وكذلك تهمز الياء إذا كانت رابعة مثل عطاء وسقاء وإذا كانت ثالثة لم تهمز نحو قولهم: راية وراي وآية وآي وكذلك الزاي ومن العرب من يقول: زاء بالهمز. وقال محمد بن يزيد: اعلم أن علباء وما كان مثله لا يكون إلا مذكرا وذلك أنه ما كان على هذا الوزن فهو ملحق بسرداح وسربال وقال: quot;كل ما كان من هذا الوزن مكسور الأول أو مضمومة فهو بناء لا يكون للتأنيث أبدا وما كان مفتوح الأول بناء لا يكون للتذكير أبدا. فالمضموم الأول نحو قولك: قوباء وخشاء فهذا ملحق بقسطاس وما كان مكسور الأول نحو علباء وأخواته فهو ملحق بسربال وسرداح. والمفتوح الأول الذي لا يكون مذكرا فنحو قولهم: حمراء وصفراء وصحراءquot;.(1\/404)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "355",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5885",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال محمد بن يزيد: واعلم أن ألف (حمراء) وأخواتها التي أبدلت منها الهمزة هي الألف التي في quot;حبلىquot; وquot;سكرىquot; إلا أن قبل تلك الألف ألفا فلو حذفتها لالتقاء الساكنين لذهبت العلامة وصار الممدود مقصورا ولكنك لما حركتها صارت همزة ولست تقدر في الألف - إذا حركتها - على غير ذلك لامتناع الطاقة أن يكون إلا ذلك فيهاquot;.    والنفس - إذا أردت بها الإنسان بعينه مذكر وإن كان لفظه لفظ مؤنث ويجمع: ثلاثة أنفس على معنى: ثلاثة أشخاص. أنشدنا الفراء:(1\/405)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "356",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5886",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثلاثة أنفس وثلاث ذود ... لقد جار الزمان على عيالي فحمله على معنى ثلاثة أشخاص وأنشد أيضاك فكان مجني دون من كنت أتقى ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر(1\/406)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "357",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5887",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فحمله على معنى: ثلاث أنفس. والنفس - إذا أريد بها الروح فهي مؤنثة لا غير وتصغيرها نفيسة قال الله جل ثناؤه: (الذي خلقكم من نفس واحدة).    وquot;طباع الإنسانquot; يذكر ويؤنث والتأنيث أكثر فيه. يقال: إن طباعه لكريمة وهو واحد مثل النجار إلا أن النجار ذكر.    وquot;الحالquot; حال الإنسان: أنثى وأهل الحجاز يذكرونها(1\/407)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "358",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5888",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربما قالوا: حالة بالهاء. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب: على حالة لو أن في القوم حاتما ... على جوده لضن بالماء حاتم والحال من كل شيء مذكر. يقال للدراجة التي يتعلم عليها الصبيان المشي: حال. قال الشاعر: ما زال ينمى جده صاعدا ... مذ لد أن فارقه الحال والحال حمأة البحر. جاء في الحديث (أن فرعون لما غرق أخذ جبريل من حال البحر فسده في فمه. يعني من حمأة البحر وطينه ويقال: وضع فلان اللبد على حال متن الفرس. قال امرؤ القيس:(1\/408)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "359",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5889",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفواء بالمتنزل وقال السجستاني: كان أبو زيد يقول كثيرا: في الجسد أربعة أشياء تذكر وتؤنث: الذراع واللسان والعنق والقفا.(1\/409)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "360",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5890",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يذكر ويؤنث من سائر الأشياء من ذلك quot;السلطانquot; يذكر ويؤنث. تقول: قضت به عليك السلطان وقد أخذت فلانا السلطان. أخبرنا بتذكيره وتأنيثه أبو العباس عن سلمة عن الفراء وأبي عن محمد بن الحكم عن اللحياني وعبد الله عن يعقوب وقال يعقوب: التأنيث أكثر عند الفصحاء وقال السجستاني: سمعت من أثق بفصاحته يقول: أتتنا سلطان جائرة قال: وأما ما جاء في القرآن فمذكر كله يراد به الحجة كقوله جل ثناؤه:(1\/410)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "361",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5891",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أو ليأتيني بسلطان مبين) وقوله: (وما كان لي عليكم من سلطان). قال السجستاني: أظنه من التسليط من الإمارة والولاية. قال جحدر السعدي في تأنيث السلطان: أحجاج لولا الملك هنت وليس لي ... بما جنت السلطان منك يدان وقال العماني في تذكيره: أو خفت بعض الجور من سلطانه ... فدعه ينفذه إلى أوانه والسلطان يكون واحدا وجمعا. قال أبو النجم العجلي في الجمع: عرفت والعقل من العرفان ... أن الغنى قد سد بالحيطان(1\/411)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "362",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5892",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن لم يغثني سيد السلطان يريد: سيد السلاطين وهو الخليفة.    وquot;السراويلquot;: قال السجستاني: السراويل مؤنثة لا نعلم أحدا ذكرها. قال: وبعض العرب يظن السراويل جماعة لأن وزنها وزن الجماعة. قال: وسمعت من الأعراب من يقول: شراويل بالشين معجمة. كأنه سمعه بالفارسية وهو لا يعرفه فحكاه وقال أبو هفان عن البصريين: السراويل يذكر ويؤنث. قال: ويقال: هو السراويل وهي السراويل وأنشد في التأنيث لقيس بن سعد بن عبادة الأنصاري:(1\/412)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "363",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5893",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أردت لكيما يعلم الناس أنها ... سراويل قيس والوفود شهود وألا يقولوا: غاب قيس وهذه ... سراويل عادي نمته ثمود وأنشد في التذكير للفرزدق بقوله في كريد بن الفزر وكان لجبل مثله في العظم: رأيت كريدا خلقه مثل خلقه ... إذا قسته فالزائد الوصف ناقص سراويله ثلثا عشير مقدر ... وسرباله أضعافه وهو قالص وباعان مشبوران أحمال سيفه ... وفي درعه درع الطويل دخارص قال أبو هفان: أراد: خلقه ضخم كخلقه وأراد بعشير ثوبا من عشر أذرع كما قال عمر بن الخطاب - رحمه الله عليه -: بلبيس أو خميس. أراد بخميس ثوبا من خمسة أشبار لأنه خفف عن المسلمين في الصدقة لما قال: لبيس علمنا أنه أراد بخميس الأشبار وقال قوم: لما أتى بلبيس أتبع بخميس كما قالوا:(1\/413)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "364",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5894",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حياك الله وبياك. وفي حياك الله وبياك ثمانية أقوال قد ذكرتها في كتاب (الزاهر). وقال عروة بن حزام في تأنيث السراويل: فما لكما من حاديين رميتما ... بحمى وطاعون ألا تقفان وما لكما من حاديين كسيتما ... سراويل مغلاة من القطران    وquot;السلمquot; قال الفراء: هو ذكر واحتج بقول الله جل ثناؤه:(1\/414)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "365",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5895",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أم لهم سلم يستمعون فيه). قال: وقد أنشدت بيتا في تأنيث السلم وحدثني بعض أصحابنا قال: سمعت أبا سعيد الغاضري يقول. أو قال: قال الغاضري: البيت الذي نسيه الفراء قول الشاعر: لنا سلم في المجد لا يرتقسونها ... وليس لهم في سورة المجد سلم والبيت لأوس بن مغراء وينشد في تذكيره: الشعر صعب وطويل سلمه ... إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه زلت به إلى الحضيض قدمه ... يريد أن يعربه فيعجمه    وquot;السكينquot; قال السجستاني: هو مذكر. قال: وسألت أبا زيد(1\/415)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "366",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5896",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنصاري والأصمعي وغيرهم من أدركنا فكلهم يذكره وينكر التأنيث. قال: وأنشدني الأصمعي للهذلي: يرى ناصحا فيما بدا فإذا خلا ... فذلك سكين على الحلق حاذق وقال أبو هفان: قال لي أبو عمر الجرمي في تذكير (حاذق) هذا كما تقول: شفرة قاطع وحاذق وامرأة حائض وعاقر. قال أبو بكر وهذا عندي ليس بمنزلة ذلك لأن الحيض لا يكون إلا للنساء والحذق يكون للمذكر والمؤنث فلابد فيه من الهاء إذا وصف به المؤنث(1\/416)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "367",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5897",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا البيت يدل على تذكير السكين وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء أنه قال: السكين ذكر وقد أنث وأنشد في التأنيث: فعيث في السنام غداة قر ... بسكين موثقة النصاب [فعيث: فأفسد]. وأنشد في التأنيث أيضا: إذا عرضت منه عناق رأيته ... بسكينه من حولها يتلهف يلوذ بها عن عينها لا يروعها ... كأنه عن حوبائه الموت يصرف وحدثنا عبد الله قال: حدثنا يعقوب وحدثني أبي عن محمد ابن الحكم عن اللحياني قال: السكين تذكر وتؤنث. قال اللحياني: ولم يعرف الأصمعي في السكين والسراويل إلا تذكير السكين وتأنيث السراويل.    وquot;الطستquot; قال الفراء: كلام العرب الطسة قال: وقد يقال:(1\/417)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "368",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5898",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطس بغير هاء وهي في الوجهين مؤنثة. قال: وبعض أهل اليمن يقول: الطست كما قالوا في اللص: لصت. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء: فتركن نهدا عيلا أبناؤها ... وبنى كنانة كاللصوت المرد(1\/418)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "369",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5899",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد أبو الحسن بن البراء: دعت أم غنم شر لصت علمته ... بأرض ثمود كلها فأجابها وقال: أبو هفان: الطست تذكر وتؤنث فيقال: هي الطسة وهو الطسة وهي الطست وهو الطست وقال: أنشدني التوزي في تذكيره: وهامة مثل طست العرس ملتمع ... يكاد يخطف من إشراقه البصر قال: أنشدني في تأنيثها لعمرو بن شأس: رجعت إلى صدر كطسة حنتم ... إذا قرعت صفرا من الماء صلت(1\/419)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "370",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5900",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو زيد: يقال: هي الطسة والطسة- بالفتح والكسر وقال السجستاني: quot;الطست: مؤنثة أعجمية معربة. يقال: طس وطسة وطست ويقال في التصغير: طسيسة وفي الجمع: طسات وطساسquot;. وحدثني أبي عن ابن الحكم عن اللحياني أنه قال: الطست: تذكر وتؤنث. وقال السجستاني: لا يقال: في السكين: سكينة وقال أبو هفان: أنشدني التوزي عن الكسائي. الذئب سكينته في شدقه ... ثم قرابا نصلها في حلقه قال: أراد بقرابيها غلافها ونصابها.    وquot;القدرquot; أنثى. يقال في تصغيرها: قديرة. قال الفراء:(1\/420)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "371",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5901",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبعض قيس يذكرها. أنشدنا أبو العباس قال: أنشدنا سلمة عن الفراء: بقدر يأخذ الأعضاء تما ... بحلقته ويلتهم الفقارا ويروى بجملته والجملة: جملة الجذور ويلتهم: يبتلع.    وquot;الملكquot; يذكر ويؤنث. يقال: هو الملك وهي الملك فإذا أنثوا ذهبوا إلى معنى الدولة والولاية. قال ابن أحمر في التأنيث:(1\/421)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "372",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5902",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بنت عليه الملك أطنابها ... كأس رنوناة وطرف طمر وقال الآخر في التأنيث أيضاك أقول: لما هلكت ملكه ... للحر من عبد هجين الولاد(1\/422)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "373",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5903",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرني أبي عن أبي هفان قال: أراد بقوله: للحر: الحر وجهه كما تقول لليدين وللفم وقال الآخر في التذكير: فملك أبي قابوس أصبح قد نجز    وquot;السبيلquot; يذكر ويؤنث. قال لله جل ذكره: (قل هذه(1\/423)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "374",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5904",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سبيلي) فأنث وقال: (وإن يرو سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا) وفي قراءة أبي: لا يتخذوها سبيلا (وإن يروا سبيل الغي يتخذوها سبيلا) وقال جل ثناؤه: (وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين) وكان ابن كثير وأبو عمرو يرفعان السبيل ويقرءان: (ولتستبين) بالتاء فيؤنثان السبيل وكان عاصم والأعمش وحمزة والكسائي يقرءون: (وليستبين سبيل) بالياء مع رفع السبيل فيذكرون السبيل. قال الشاعر: فلا تبعد فكل فتى أناس ... سيصبح سالكا تلك السبيلا(1\/424)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "375",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5905",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال سابق: يا نفس إن سبيل الرشد واضحة ... منيرة كبياض الفجر غراء    وquot;العنكبوتquot; تذكر وتؤنث. قال الله عز وجل: (كمثل العنكبوت اتخذت بيتا) وقال الهاشمي في التأنيث: وكل الله للضياع فضاعوا ... أهل بيت تسوسه العنكبوت(1\/425)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "376",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5906",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الكميت بن زيد الأسدي: ومنهل أقفر إلا العنكبا ... فقد هتكنا بيتها المطنبا وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: أنشدني بعض العرب: على هطالهم منهم بيوت ... كأن العنكبوت هوابتناها الهطال: اسم جبل وأنشدنا عبد الله بن الحسن قال: أنشدنا سلمة: كأن نسج العنكبوت المرمل(1\/426)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "377",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5907",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا البيت لا يوجب تذكير العنكبوت وذلك أن المرمل ليس هو نعتا للعنكبوت في الحقيقة وإنما هو نعت للنسج خفض على الجوار للعنكبوت كما قالوا: هذا جحر ضب خرب فخفضوا خربا على الجوار للضب وهو في الحقيقة نعت للجحر. وأنشدنا أبو العباس: تريك سنة وجه غير مطرفة ... ملساء ليس بها خال ولا ندب أراد غير مقرفة لأنه نعت للسنة فخفضه على الجوار للوجه وكذا حكى الفراء بخفض (غير). قال الفراء: قلت لأبي ثروان وقد أنشدني هذا البيت بخفض (غير): كيف تقول: تريك سنة غير مقرفة قال: تريك سنة غير مقرفة قال: فقلت له: فأنشد فخفض (غير). قال: فأعدت القول عليه فقال: الذي تقول أنت أجود من الذي أقول أنا وكان إنشاده على الخفض. وقال أبو النجم في تذكير العنكبوت: مما يسدى العنكبوت إذ خلا وقال السجستاني: أظنه ذكر لأن المعنى: إذ خلا الموضع أو المكان.(1\/427)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "378",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5908",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمعها: عناكب وعناكيب وعنكبوتات وعناك وعكابيت. قال الفراء: وزن عنكبوت: فعللول وإن شئت لقبت العنكبوت فنعلوتا لأن الواو والنون والتاء مما قد يزاد. قال: وتجمعه حينئذ: عناكب إذا جعلت الواو زائدة. قال: والتاء ليست - وإن كانت(1\/428)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "379",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5909",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زائدة - بتاء تأنيث. قال: وإن جعلت أصل التاء للتأنيث كانت بمنزلة طاغوت وحانوت. فجاز أن تقول: عناكي بالياء كما تقول: الطواغي والحواني. قال: وإذا توهم أن التاء من طاغوت وعنكبوت ليست بتاء تأنيث جمعتها الطواغيت وجاز في العنكبوت: العكابيت فتلقى النون إذا شئت والتاء إذا شئت وقال الفراء: التأنيث في العنكبوت أكثر من التذكير. وحدثني أبي قال: حدثنا محمد بن الجهم. قال: قيل للفراء: أسمعت في جمع عنكبوت: عناكبيت فقال: لا.   (1\/429)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "380",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5910",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والهدى يذكر ويؤنث. قال الفراء: بنو أسد يؤنثونه فيقولون هذه هدى حسنة.    وquot;سرى الليلquot; قال الفراء: هي مؤنثة وحدثني أبي عن(1\/430)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "381",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5911",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن الحكم عن اللحياني قال: هي مؤنثة وقال السجستاني: السرى تذكر وتؤنث وقال: سمعت من أعراب بني تميم من ينشد: إن سرى الليل حرام لا تحل وأما قول لبيد: قلت: هجدنا فقد طال السرى ... وقدرنا إن خنى الدهر غفل فقد يجوز أن يكون ذكر (طال) لأن السرى عنده مذكر ويجوز أن يكون ذكر (طال) والسرى عنده مؤنث حملا على معنى:(1\/431)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "382",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5912",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد طال السير كما قال جل وعز: (فمن جاءه موعظة من ربه) فذكر الفعل لأن المعنى: فمن جاءه وعظ من ربه. والسرى: سير الليل دون النهار والسير يكون بالليل والنهار ويقال: قد سرى القوم وأسروا وقد سريت وأسريت. قال الله جل ثناؤه: (فأسر بأهلك بقطع من الليل) فقرأ العراقيون: (فأسر بأهلك) بقطع الألف من أسريت وقر المدنيون والمكيون فأسر بحذف الألف في الوصل من سريت. قال النابغة في سريت: سرت عليه من الجوزاء سارية ... تزجى الشمال عليه جامد البرد وأنشد أبو عبيدة للبيد: فبات وأسرى القوم آخر ليلهم ... وما كان وقافا بغير معصر(1\/432)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "383",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5913",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الشماخ في سرى: سرت من أعالي حرحان فأصبحت ... بفيد وباقي ليلها ما تحسرا وراحت رواحا من زرود ونازعت ... زبالة جلبابا من الليل أخضرا وقال جرير: سرت الهموم فبتن غير نيام ... وأخو الهموم يروم كل مرام وقال الأخطل: لعمري لقد أسريت لا ليل عاجز ... بساهمة الخدين طاوية القرب(1\/433)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "384",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5914",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو قال: لقد سريت جاز وكان مزاحفا والرواية: لقد أسريت. والقرب: ناحية البطن. وقال نصيب: أيقظان أم هب الفؤاد لطائف ... ألم فحيا الركب والعين نائمة وقال الآخر: سرى همي فأمرضني ... وقدما زادني حرضا كذاك الحب قبل اليو ... م مما يورث المرضا الحرض: زعم الفراء أنه الفاسد في جسمه وعقله وقال الله جل وعز: (حتى تكون حرضا) وقال الفراء: يقال: فلان حارض وفلان حرض فمن قال: حارض ثناه وجمعه وأنثه فقال: فلانة حارضة.(1\/434)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "385",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5915",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن قال: فلان حرض لم يثن حرضا ولم يجمعه ولم يؤنثه فيقول: فلان حرض والمرأة حرض والرجلان حرض والمرأتان حرض والرجال حرض والنساء حرض. وقال أبو عبيدة: الحرض: الذي قد أذابه الحزن وأنشد للعرجي: إني امرؤ لج بي حب فأحرضني ... حتى بليت وحتى شفني السقم وقرأ أنس بن مالك: (حتى تكون حرضا) وقال: وهو عود الأشنان. والحرض عند العرب: الأشنان والمحرضة: التي يجعلون فيها الأشنان.    وquot;الموسىquot; قال الفراء: هي أنثى. قال: أنشدني المفضل: إذا أنت أعطيت ابن أسود حقه ... فقام بموسى فوق أنفك جادع(1\/435)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "386",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5916",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمانية أو ذات خلفين غربة ... مذربة قد أرهقتها المواقع خلفين: حدين. مذربة محددة. أرهفتها: أحدتها. المواقع: المطارق: واحدتها: ميقعة. وهي تجري ولا تجري فمن أجراها قال: هي (مفعل) من أوسيت رأسه إذا حلقته ومن لم يجرها قال: الألف التي فيها ألف التأنيث بمنزلة الألف في حبلى وسكرى ومن أجراها قال(1\/436)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "387",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5917",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في التصغير: هذه مويسية صغيرة ومن لم يجرها قال في التصغير: هذه مويس صغيرة. ومن أجرى الموسى قال في جمعها: المواسي ومن لم يجرها قال في جمعها: الموسيات على وزن قولك: الجبليات. وأنشد الفراء أيضا في تأنيثها: وإن كانت الموسى جرت فوق فعلها ... فما ختنت إلا ومصان قاعد وقال أبو هفان: الموسى: تذكر وتؤنث فيقال: هو الموسى وأنشد في تذكيره للراجز: موسى الصناع مرهف شباته وقال: سمعت أبا عيسى الكلابي الأعرابي- وكان ابن الأعرابي يكتب عنه- قال: رأيت التوزي يستفصحه وقال: حكي عن(1\/437)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "388",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5918",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض من غزا أعداءه فما ترك منهم غلاما عان إلا قتله ولا من لذعه الموسى إلا سباه أي من بلغ الختان وقال: يروى في الأثر: فانظر من جرت عليه الموسى منهم أي من اختتن. قال: وهذا في مجوس هجر الذين أسلموا مع عبد القيس لأنهم كانوا أكرتهم بها. قال: وجاء في الخبر أنه لما جيء بالحجام ومعه الموسى ليختن الهرمزان قال: ما هذا قال له المغيرة: هذا الموسى الذي جعل به شريعتان من شرائع ديننا: الختن والعذر. وحدثني أبي عن الطوسي عن أبي عبيد قال: قال الأموي: الموسى: مذكر لا غير. يقال منه: هذا موسى كما ترى وقد أوسيت الشيء إذا قطعته. قال أبو عبيد: ولم أسمع التذكير في الموصى إلا من الأموي.    والحانوت: يذكر ويؤنث وأخبرنا أبو العباس عن سلمة(1\/438)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "389",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5919",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الفراء وحدثنا عبدالله. قال: حدثنا يعقوب قالا: الحانوت: أنثى وإن ذكرت ذهب بها إلى البيت وقال السجستاني: الحانوت: يذكر ويؤنث قال: وبعض العرب: يظن الحانوت الخمر وبعضهم يظنه الخمار وقال الهذلي وجعله صاحب الحانوت: يمشى بيننا حانوت خمر ... من الخرس الصراصرة القطاط(1\/439)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "390",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5920",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال في النسب إلى الحانوت: حاني وحانوتي. قال علقمة ابن عبدة: كأس عزيز من الأعناب عتقها ... لبعض أربابها حانية حوم ومن العرب من يقول في النسبة إلى الحانوت: حانوي. قال الشاعر: وكيف لنا بالشرب إن لم تكن لنا ... دوانيق عند الحانوي ولا نقد(1\/440)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "391",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5921",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال السجستاني: وبعض العرب يظن أن الحانوت الكربج. والكربج: البقال أو صاحب الحانوت. قال: وإنما الكربج فارسي معرب فمنهم من يقول كربج ومنهم من يقول: قربق. قال الراجز: ذات النبيط تحمل الكرابجا فجعل السقط الذي يبيعه الرجل كربجا وقال الأصمعي: قال فلان الأعرابي: كان كثير عزة كربجا وزعم أنه كن يبيع الخبط والنوى والعلف ي طريق مكة في حانوت. وقال آخر في قربق بالقاف:(1\/441)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "392",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5922",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما شربت بعد قليب القربق ... بقطرة غير النجاء الأدفق    وquot;الدلوquot; تذكر وتؤنث. حدثني أبي عن ابن الحكم عن اللحياني أنه قال:(1\/442)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "393",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5923",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الدلوquot; مؤنثة قال: وبعضهم يذكرها وأنشد لعدي: فهي كدلو بكف المستقي ... خذلت منه العراقي فانجذم العراقي: جمع عرقوة وهو الصليب وأنشد أيضا لرؤية في التذكير: يعدو بدلو مكرب العراقي وحدثني أبي عن الطوسي عن أبي عبيد قال: الدلو: يذكر ويؤنث(1\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "394",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5924",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى ذلك عن بعض أهل اللغة وقال أبو هفان: يقال: هو الدلو وهي الدلو وأنشد في التأنيث للراجز: يا أيها المائح دلوي دونكا ... إني رأيت الناس يحمدونكا خذها إليك اشغل بها يمينكا(1\/444)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "395",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5925",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المائح: الذي إذا قل ماء الركية حتى لا يمكن أن يغترف منها بالدلو نزل رجل فغرف بيديه منها فيجعله في الدلو وجمعه: ماحة. والمائح: المستقي. وأنشد أبو هفان في تذكير الدلو: لا دلو إلا ما ترى في حبلى ... جلدي شبوبين وفضل وصلي صعب على غير شوى لمثلي [الشبوب: الثور المسن]. وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء أنه قال: الدلو: أنثى وتصغيرها: دلية وحدثنا عبد الله اقل: حدثنا يعقوب بمثل ذلك وبه قال السجستاني. قال أبو بكر: فمن ذكر الدلو قال في تصغيره: دلى فاعلم ومن أنثه قال في تصغيره: دلية ومن ذكر قال: عندي ثلاثة أدل وأربعة أدل إلى العشرة ومن أنث قال: عندي ثلاث أدل وخمس أدل إلى العشر. ومن العرب من يسمى الدلو دلاة فمن قال ذلك قال: عندي ثلاث دلوات وخمس دلوات إلى العشر على وزن قولك: عندي خمس قطوات.(1\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "396",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5926",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن العرب من يسمي الدلو الدول. ويقال في جمع الدلو في القلة: أدل وفي الكثرة الدلاء. قال أبو الأسود الدؤلي في تأنيث الدلو وفي جمعها على دلاء: فما طلب المعيشة بالتمني ... ولكن ألق دلوك في الدلاء تجئك بملئها يوما ويوما ... بحمأة وقليل ماء ويقال في جمع الدلاة: دلا فاعلم. انشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء: إن دلاتي أيما دلاتي ... قاتلتي وملؤها حياتي(1\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "397",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5927",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال السجستاني: أنشدناه أبو زيد: خير دلاة نهل دلاتي ... قاتلتي وملؤها حياتي كأنها قلت من القلات وقال: الدلي والدلي: جمع دلا وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء ف يجمع الدلو على أدل: قد أمر القاضي بأمر عدل ... أن يمخنوها بثماني أدل معنى يمخنوها: يستقون منها ويطهرونها. ويقال في جمعه الدلى والدلى. قال الراجز: إن لها على الطوى ذيا ... ودالجا ومائحا قويا وعيلما تلتقم الدليا العيلم: البئر الكثيرة الماء.(1\/447)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "398",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5928",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;القمطرquot; قال أبو هفان: يذكر ويؤنث فيقال: هو القمطر وهي القمطر وقال: أخبرني التوزي أن الأصمعي كان يقول: لا علم إلا ما وعاه الصدر ... لا خير في علم حوى القمطر فهذا في التذكير. قال: وأنشدني الطوسي لآخر: لا خير فيما حوت القمطر فأنث وقال السجستاني: قال أبو زيد: يقال: هي القمطرة وهو القمطر.    وquot;القليبquot; يذكر ويؤنث. قال أبو عبيد: قال الكسائي:(1\/448)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "399",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5929",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القليب: يذكر ويؤنث وقال الفراء: القليب: ذكر ويقال في الجمع: هي القلب وقال السجستاني: القليب: يذكر ويؤنث ويقال في جمعه: أقلبة والكثيرة القلب وقال: أنشدني أبو زيد: إني إذا شاربني شريب ... فلي ذنوب وله ذنوب وإن أبي كانت له القليب ورواه الفراء: فإن أبيتم فلنا القليب. فأنث وهي لغة.(1\/449)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "400",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5930",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الذنوبquot; تذكر وتؤنث. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء عن أبي ثروان: هرق له من قرقري ذنوبا ... إن الذنوب ينفع المغلوبا وأنشد الفراء لآخر: على حين من تلبث عليه ذنوبه ... يجد فقدهان وفي المقام تداثر(1\/450)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "401",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5931",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[تداثر أي ازدحام] ويروى: تدابر. وقال نصيب: ففرج عني الغما وهب لي ... ذنوبا من نداك هي الذنوب. وقال الفراء: الذنوب: الدلو العظيمة ويقال: الذنوب: الدلو إذا كان فيها ماء. والذنوب أيضا: النصيب. قال الله تعالى: (فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم) وأنشد أبو عبيدة لعلقمة بن عبدة: وفي كل قوم قد خبطت بنعمة ... فحق لشأس من نداك ذنوب أي نصيب.   (1\/451)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "402",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5932",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الخمرquot; تؤنث وتذكر والتأنيث أغلب عليها. قال الفراء: هي أنثى وربما ذكرت وأنشد:(1\/452)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "403",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5933",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعينان قال الله كونا فكانتا ... فعولين بالأحلام ما يفعل الخمر قال: هكذا أنشدني بعضهم بتذكير (يفعل) قال: فاستفهمته فرجع إلى التأنيب فقال: تفعل. وquot;فعولينquot;: منصوب بكانتا. قال الفراء: وقد ذكر الأعشى الخمر ثم رجع إلى التأنيث فقال: وكأن الخمر العتيق من الإسفنط ممزوجة بماء زلال. فذكر (العتيق) وأنت (ممزوجة) ويجوز أن يكون ذكر(1\/453)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "404",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5934",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(العتيق) لأنه صرف عن معتقة إلى عتيق فصار بمنزلة قولهم: عسل معقد وعقيد وبمنزلة قولهم: عين كحيل ولحية دهين. وقال السجستاني: الخمر: مؤنثة وقد يذكرها بعض الفصحاء. قال: سمعت ذلك منم أثق به منهم. قال: وكان الأصمعي ينكر التذكير فأنشدته قول الأعشى: وكأن الخمر المدام من الإسفنط ممزوجة بماء زلال فأنكره لأن اللغة المشهورة المعروفة تأنيثه. وقال: إنما هو: وكأن الخمر المدامة م الإسفنط فحذف نون (من) في الإدراج وتلك لغة مشهورة معروفة. أنشدنا أبو العباس قال: أنشدنا ابن شبيب: لليلى بذات الجيش دار عرفتها ... وأخرى بذات البين آياتها سطر كأنهما م الآن لم يتغيرا ... وقد مر للدارين من بعدنا عصر(1\/454)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "405",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5935",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فحذف نون (من) لما لقيتها الألف واللام.    وquot;الذهبquot; أنثى. يقال: هي الذهب الحمراء. قال الفراء: وربما ذكر. ويقال في جمع الذهب: أذهاب وذهبان. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب: لم تبق مكرمة يعتدها أحد ... إلا التكاثر أوراقا وأذهابا   (1\/455)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "406",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5936",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو هفان: quot;المالquot; يذكر ويؤنث وقال: أنثها رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرها في كلام واحد. قال: حدثنا الحسن بن عرفة عن هشام بن أبي عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (المال حلوة خضرة ونعم العون هو لصاحبه) وأنشد للأنصاري: والمال لا تصلحها فاعلمن ... إلا بإفسادك دنيا ودين(1\/456)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "407",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5937",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد للأنصاري في التأنيث: المال تزري بأقوام ذوي حسب ... وقد تسود غير السيد المال وquot;الطريقquot; قال الفراء: يؤنثه أهل الحجاز ويذكره أهل نجد والتذكير فيه أكثر من التأنيث وأجود وبذلك نزل القرآن قال الله تعالى: (يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم) فذكر وقال في وضع آخر: (فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا) وقال السجستاني: قوم يؤنثون فيقولون: الطريق الوسطى والطريق القريبة والبعيدة وقال: قولهم: فلان حسن الطريقة معناه: المذهب(1\/457)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "408",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5938",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: في اللحم طريقة من الشحم وقال أحمد بن عبيد: لم نسمع تأنيث الطريق إلا في قول ابن قيس الرقيات: إذا مت لم يوصل صديق ولم تقم ... طريق إلى المعروف أنت منارها تقدت بي الشهباء نحو ابن جعفر ... سواء عليها ليلها ونهارها ووالله لولا أن تزورا ابن جعفر ... لكان قليلا في دمشق قرارها وquot;الصراطquot; مذكر وأنثه يحيى بن يعمر. قال السجستاني: ذكر يعقوب الحضرمي عن عصمة بن عزرة الفقيمي أن يحيى بن يعمر قرأ: (من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى) فضم السين(1\/458)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "409",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5939",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشدد الواو وفتحها وجعل آخر الحرف حرف التأنيث مثل العليا والدنيا فيجوز أن يكون السوى على قراءة ابن يعمر الفعلى من قوله: (عليهم دائرة السوء) ويكون الأصل فيه: السوءى بالهمز كما قال تعالى: (ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى) فلينوا وأبدلوا منها الهمزة وأبدلوا منه واوا. كما قالوا: سوءة. ثم أبدلوا من الهمزة واوا فقالوا: سوة ولا نعلم أحدا من العلماء باللغة حكى تأنيث الصراط فإن صحت هذه القراءة عن ابن يعمر ففيه أعظم الحجج وهو من أجلاء أهل اللغة والنحو.(1\/459)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "410",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5940",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكتاب الله - جل ثناؤه- نزل بتذكير الصراط وكذلك هو في أشعار العرب. قال الله جل وعز: (أهدك صراطا سويا). وقال تعالى: (هذا صراط علي مستقيم) وقرأ ابن سيرين قال: (هذا صراط علي مستقيم): وقال جرير: أمير المؤمنين على صراط ... إذا اعوج الموارد مستقيم ويجوز على قراءة ابن يعمر أن تكون (السوى) فعلى من السواء. وقال السجستاني في كتاب القراءات: زعموا أن بعض العرب يؤنث الصراط. وقال الفراء: يقال في جمع الصراط في القلة: أصرطة وفي الكثرة: سرط.(1\/460)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "411",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5941",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن السكيت: يقال في جمع الطريق على التذكير: ثلاثة أطرقة والطرق الكثير. قال: والطروق الكثيرة وطرقات سمعتها من العرب جمع الجمع. قال: ومن أنث الطريق جمعه أطرقا كما جمعوا العناق الأعنق. قال: وإن شئت أنثتها وجمعتها الطرق. قال: ولو جمعتها الطروق مثل العنوق لكان صوابا. قال: والسبيل يقال في جمعه: أسبل وسبل. قال: وإذا كانت مؤنثة جمعت السبول كما قالوا: العنوق. وquot;العروسquot; يذكر ويؤنث. حدثني أبي عن الطوسي عن أبي عبيد(1\/461)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "412",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5942",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنه قال: العرس: يذكر ويؤنث وحكى ذلك عن بعض أهل اللغة وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء وحدثنا عبد الله قال: حدثنا يعقوب قالا جميعا: العرس: أنثى. تصغيرها: عريس وعريسة وقال يعقوب: يقال في جمعها: عرسات وأعراس. وقال السجستاني: العرس: مؤنثة. يقال: شهدنا عرسا طيبة وقال أنشدنا أبو زيد في ذلك: إنا وجدنا عرس الحناط ... مذمومة كثيرة الحواط قال: وقالوا: رجل عروس وامرأة عروس لأن (فعولا) يكون للرجل والمرأة في الصفات كما قالوا: رجل شكور وامرأة شكور.(1\/462)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "413",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5943",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعرس: طعام الزفاف والوليمة: طعام الإملاك. والخرس: طعام النفاس والنقيعة: طعام القادم والعقيقة: طعام حلق الشعر والوكيرة: طعام بناء الدار والعذيرة والإعذار طعام الختان والمأدبة: طعام(1\/463)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "414",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5944",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدعوة التي يصنعها الرجل لإخوانه.    والعسل: قال أبو عبيد: قال أبو عمرو: العسل: يذكر ويؤنث. قال: وقال الشماخ: كأن عيون الناظرين يشوقها ... بها عسل طابت يدا من يشورها يقال: شرت العسل: إذا أخذته ويروى: تشوقهم. يعني المرأة.    وquot;النعمquot;: قال أبو عبيد: قال الكسائي: يذكر ويؤنث. قال:(1\/464)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "415",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5945",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنشدنا الكسائي وأبو الجراح أو أحدهما: أكل عام نعم تحوونه ... يلقحه قوم وتنتجونه(1\/465)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "416",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5946",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الأنعامquot; قال السجستاني: قال يونس والأخفش: والأنعام: تذكر وتؤنث فيقال: هو الأنعام وهي الأنعام. قال الله تبارك(1\/466)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "417",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5947",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتعالى: (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه) فذكر وقال في سورة المؤمنين: (مما في بطونها). ففي تذكير الهاء أربعة أقوال: قال الكسائي: ذكر الهاء على معنى مما في بطون ما ذكرنا واحتج بقوله تعالى: (إن هذه تذكرة فمن شاء ذكره) على معنى: فمن شاء ذكر ما ذكرنا. وقال الفراء: ذكر الهاء لأنه ذهب إلى معنى النعم لأن النعم والأنعام بمعنى. وقال يونس والأخفش: ذكر الهاء في موضع وأنثها في آخر لأن الأنعام تذكر وتؤنث. وقال أبو عبيدة: ذكر الهاء لأنه ذهب إلى البعض. كأنه قال: نسقيكم مما في بطون أيها كان ذا لبن لأنه ليس لكلها لبن. حكى ذلك(1\/467)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "418",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5948",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو عبيد عن أبي عبيدة وأنكر السجستاني على أبي الحسن الأخفش على يونس قولهما: الأنعام تذكر وتؤنث وقال: تذكير الأنعام لا يعرف في الكلام ولكن إن ذهب إلى النعم فجائز. كما قال تعالى: (فما منكم من أحد عنه حاجزين) [جمع] على معنى (أحد) لأنه في معنى الجمع. قال السجستاني: وقال قوم: لما كانت النعام تجمع أناعيم. أشبهت الواحد. قال: وهذا ليس بشيء لأن الأكرع تجمع أكارع(1\/468)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "419",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5949",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأيدي تجمع أيادي فينبغي لقائل هذا أن يزعم أن الأكرع مذكرة أو يجو فيهما التذكير والتأنيث. قال: وليس ها هنا شيء أسلم من أنه ذهب إلى معنى النعم والنعم مذكر وهذا هو قول الفراء وسمعت أبا العباس يقول: النعم والأنعام بمعنى. قال: وقال غيره من أهل اللغة: الأنعام: الإبل والغنم والبقر والنعم: الإبل. وقال قوم: الغنم والإبل والبقر يقال لها: نعم وإن انفردت الإبل قيل لها: نعم وإن انفردت الغنم والبقر لم تسم نعما وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء أنه قال: النعم: ذكر. يقال: هذا نعم وارد.   (1\/469)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "420",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5950",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;السلاحquot; يذكر ويؤنث. قال الفراء: سمعت بعض بني دبير يقول: إنما سثمى جدنا دبيرا لأن السلاح أدبرته أي تركت في ظهره دبرا. حكى الكسائي والفراء وأبو عبيد ويعقوب أن السلاح يذكر ويؤنث وقال السجستاني: أخبرني بالتذكير والتأنيث أبو زيد وغيره وأنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب للطرماح وذكر ثورا: يهز سلاحا لم يرثها كلالة ... يشك بها منها أصول المغابن(1\/470)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "421",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5951",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال السجستاني: قول الله جل ثناؤه: (وليأخذوا أسلحتهم) يدل على تذكير السلاح لأنه بمنزلة متاع وأمتعة وقال أبو زيد: من العرب من يقول: لبس القوم سلحهم والقوم سلحون أي معهم السلاح كقولك: القوم نابلون أي معهم النبل وقالت امرأة من العرب: هاتوا سلح بني وقال دبير تصغير أدبر على قول من قال في تصغير أبلق: بليق وفي تصغير أسود: سويد يقال في مثل للعرب: يجري بليق ويذم وأكثر ما يقال في تصغيرهما(1\/471)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "422",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5952",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبيلق وأسيود وأسيد والحذف في جميع هذا الباب جائز ويجوز أن يكون دبير تصغير دبر. يقال: بعير دبر وأدبر.    وquot;درع الحديدquot; حدثني أبي عن ابن الحكم عن اللحياني أنه قال: يذكر ويؤنث فأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء(1\/472)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "423",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5953",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: درع الحديد أنثى وقال السجستاني: درع الحديد مؤنث وقد ذكر قوم فصحاء من بني تميم الدرع قال: والتأنيث الغالب المعروف والتذكير أقلهما وهو معروف ولكن الكلام درع مفاضة ودرع سابغة وفضفاضة وملساء وصولية. قال الشاعر: ومفاضة زعف كأن قتيرها حدق الأساود القتير: رؤوس المسامير والأساود: حيات. يقال لواحدها: أسود سالخ. قال أوس بن حجر الأسيدي: وأملس صوليا كنهى قرارة ... أحس بقاع نفح ريح فأجفلا وقال السجستاني: أنشدنا أبو زيد والأصمعي لأبي الأخزر الحماني في تذكيره:(1\/473)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "424",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5954",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقلصا بالدرع ذي التغضن وقال أبو هفان: أنشدني الجرمي عن أبي زيد لأعرابي في تأنيثها: كأنما في درعه مزروره ... ضراغامة يخشى العدي زئيره وحدثنا عبد الله قال: حدثنا يعقوب عن أبي عبيدة أنه قال: درع الحديد: تذكر وتؤنث. قال: وأنشد هو وأبو زيد في التذكير بيت أبي الأخزر.    وquot;اللبوسquot; قال الفراء: إذا نويت بها درع الحديد خاصة أنثت(1\/474)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "425",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5955",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن كان اسما عاما للناس فهو ذكر وكذلك قال يعقوب وأنشدنا المروزي للعباس بن مرداس: فجئنا بألف من سليم عليهم ... لبوس لهم من نسج داود رائع وقال أبو عبيدة في اللبوس: السلاح كلها من درع إلى رمح إلى ما أشبهها وأنشد لكعب بن زهير: شم العرانين أبطال لبوسهم ... من نسج داود في الهيجا سرابيل وأنشد أبو عبيدة أيضا لأبي كبير الهذلي: ومعي لبوس للبئيس كأنه ... روق بجبهة ذي نعاج مجفل(1\/475)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "426",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5956",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللبوس: اللباس والروق: القرن في جبهته وذو نعاج: ثور وحشي. يقال لبقر الوحش: النعاج. قال الأصمعي: فأراد أنه في صلابته كالقرن في صلابته. وقال السجستاني: اللبوس: مذكر وهو اسم عام للسلاح وربما أنثوا اللباس يذهبون بذلك إلى الدرع وتقرأ هذه الآية على ثلاثة أوجه: (وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم). قرأ نافع وابن كثير ويحيى والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي: ليحصنكم بالياء وقرأ الحسن وأبو جعفر: لتحصنكم بالتاء وقرأ شيبة وعاصم: لنحصنكم بالنون فقال الفراء: من قال: ليحصنكم بالياء كان لتذكير اللبوس ومن قال: لتحصنكم بالتاء ذهب إلى الصنعة قال: وإن شئت جعلته لتأنيث الدرع لنها هي اللبوس. قال: ويجوز لمن قرأ: ليحصنكم بالياء أن يجعل الفعل لله عز وجل أي ليحصنكم الله من بأسكم ومن قرأ لنحصنكم بالنون أراد لنصحنكم نحن ويجوز عندي وجهان آخران: وهو أن يكون الفعل- إذا ذكر - لداود صلى الله عله وسلم لأن ذكره قد تقدم(1\/476)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "427",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5957",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويجوز أن يكون الفعل- إذا أنث - للدروع أي لتحصنكم الدروع من بأسكم.    وquot;السوقquot; تذكر وتؤنث. أخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء حدثني أبي عن الطوسي عن أبي عبيد وحدثنا عبد الله قال:(1\/477)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "428",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5958",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا يعقوب قال الفراء ويعقوب: السوق: أنثى وربما ذكرت والتأنيب أغلب لأنهم يحقرونها: سويقة وقال أبو عبيد: قال أبو زيد: السوق أنثى وقد تذكر قال: وأنشدنا: بسوق كثير ريحه وأعاصره وحدثني أبي عن ابن الحكم عن اللحياني أنه قال: السوق: يذكر ويؤنث وقال السجستاني: السوق مؤنثة وقد تذكر. قال: والتأنيث أغلب عليها لأنه يقال: سوق نافقة وكاسدة وقال: أنشدنا أبو زيد الأنصاري: وركد السب فقامت سوقه ... إذا مباذ علقت علوقه وقولهم: رجل سوقة ليس هو من هذا في شيء لأن العامة تخطيء فتظن أن السوقة والسوق أهل الأسواق وليس كذلك. إنما السوقة عند العرب: كل من لم يكن ملكا. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب عن الأحمر:(1\/478)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "429",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5959",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما كان من سوقة أسقى على ظمإ ... خمرا بماء إذا ناجودها بردا من ابن مامة كعب ثم عى به ... زو المنية إلا حرة وتهدى وقال زهير: يطلب شأو مر أين نال سعيهما ... سعى الملوك وبذا هذه السوقا   (1\/479)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "430",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5960",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الصاعquot; قال الفراء: أهل الحجاز يؤنثونه ويجمعون ثلاثها إلى عشرها: أضؤعا ويجمعون الكثيرة: الصيعان. قال: وأسد وأهل نجد يذكرونه. ويجمعونه أصواعا. قال: وربما أنثها بعض بني أسد وكذلك قال يعقوب. وإنما جمعوا الصاع أصواعا إذا(1\/480)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "431",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5961",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكروه لأنهم شبهوه بثوب وأثواب وجمعوه إذا أنثوه أصؤعا لأنهم شبهوه بدار وأدؤر. وقال السجستاني: العامة تخطيء في جمع هذا فتقول: ثلاث آصع وهذا عندي - وإن لم يكن سمع من العرب فليس بخطأ في القياس لأن العرب تنقل الهمزة من موضع العين إلى موضع الفاء. فيقولون في جمع البئر: أبآر وآبار. قال السجستاني: أنشدنا أبو زيد: شريت غلاما بين حصن ومالك ... بأصواع تمر إذ خشيت المهالكا    وquot;الصواعquot; قال قوم: هو يذكر ويؤنث واحتجوا في التذكير بقوله تعالى ذكره: (ولمن جاء به حمل بعير) واحتجوا في التأنيث بقوله عز وجل: (ثم استخرجها من وعاء أخيه) وقال أبو عبيد:(1\/481)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "432",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5962",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنا لا أرى التذكير والتأنيث اجتمعا في اسم الصواع ولكنهما عندي إنما اجتمعا لأنه سمى باسمين: أحدهما مذكر والآخر مؤنث فالمذكر الصواع والمؤنث السقاية. قال: ومثل ذلك: الخوان والمائدة وسنان الرمح وعاليته. واختلف الناس في معنى الصواع: فحدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن قال: حدثنا أبي قال: حدثنا العباس الأنصاري عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: الصواع: جام كهيئة المكوك من فضة كانوا يشربون فيه في الجاهلية. قال: وكان للعباس واحد منها ويروى عن ابن عباس أنه قال: هو إناء الملك وقال عكرمة: الصواع: الطرجهالة وقال غيره: الصواع: المكوك الفارسي الذي يلتقى طرفاه. وفيه أربع لغات: صواع وصوع وصاع وصوع.(1\/482)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "433",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5963",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالصواع عليه الناس. وأخبرنا الهاشمي قال: حدثنا القطعي قال: حدثنا سليمان بن داود عن هشيم عن داود بن أبي هند عن العباس بن عبد الرحمن مولى بني هاشم عن أبي هريرة أنه قرأ: (نفقد صاع الملك) بألف. وحدثنا ابن ناجية قال: حدثنا زياد بن أيوب قال: حدثنا أبو ثميلة يحيى بن واضح قال: حدثني عبد المؤمن بن خالد قال: حدثني غالب الليثي عن يحيى بن يعمر أنه كان يقرؤها: (نفقد صوغ الملك) قال: وكان صيغ من ذهب وفضة وحدثني أبي قال: حدثنا أبو منصور قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم عن أبي الأشهب عن أبي رجاء أنه قرأها: (صوع الملك) مفتوحة بغير ألف.    وquot;السلمquot; الصلح يذكر ويؤنث. حدثني أبي عن الطوسي عن أبي عبيد أنه قال: السلم والسلم يذكران ويؤنثان. قال زهير في التذكير:(1\/483)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "434",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5964",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قلتما إن ندرك السلم واسعا ... بمال ومعروف من القول نسلم وأنشد أبو هفان في تذكيره: هو السلم إن لم يحدث الله قوة ... وينصفني السلطان والله أنصف(1\/484)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "435",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5965",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو هفان: أخبرني الجرمي عن أبي زيد قال: تقول العرب: بيننا سلم دماج أي سلم محكم فعال من أدمج إذا شد فتله. وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء وحدثنا عبد الله قال: حدثنا يعقوب قالا: السلم: أنثى واحتجا بقول الله تبارك وتعالى: (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها) قالا: إن شئت جعلت الهاء للسلم وإن شئت جعلته لتأنيث الفعلة كما تقول للرجل يعق أباه: لا يفلح بعدها أي بعد الفعلة. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء وعبد الله قال: أنشدنا يعقوب: فلا تضيقن إن السلم واسعة ... ملساء ليس بها وعث ولا ضيق وقال السجستاني: السلم والسلم يذكران ويؤنثان وقال: سمعت أبا زيد الأنصاري يقول: سمعت من العرب من يقول: (وإن جنحوا للسلم فاجنح له) بضم النون و (له) على التذكير ولم يقل: لها. قال أبو بكر: وضم النون لغة معروفة.(1\/485)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "436",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5966",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن قال: حدثنا أبي قال: حدثنا العباس عن الأشهب العقيلي: (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها) بضم النون. وقال ابن هرمة: ومكاشح لولاك أصبح جانحا ... للسلم يرقى حيتي وضبابي والسلم - بكسر السين-: الإسلام. قال تعالى: (ادخلوا في السلم كافة) ويقال: رجل قديم السلم أي الإسلام.   (1\/486)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "437",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5967",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;سقط النارquot; قال الفراء: يؤنث ويذكر وقال أبو عبيدة: في سقط النار وسقط الولد وسقط اللوى من الرمل ثلاث لغات: سقط وسقط وسقط بالضم والفتح والكسر. قال امرؤ القيس: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل   (1\/487)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "438",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5968",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الإزارquot; يذكر ويؤنث. حدثني أبي عن الطوسي عن أبي عبيد أنه قال: الإزار والسراويل يذكران ويؤنثان وحكى ذلك عن بعض أهل اللغة وقال يعقوب: يقال: هذا إزار حسن وهذا إزار حسنة أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب لابن أحمر: طرحنا إزارا فوقها أبينية ... على مصدر من فدفداء ومورد كذا أنشده يعقوب بضم الفاءين وأنشدني أبي قال: أنشدنيه أحمد بن عبيد بفتح الفاءين وقال أبو عبيدة: يقال: هذا إزاري وهذه إزاري وأنشد: كتميل النشوان يرفل في البقيرة والإزارة وأنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب في البقير وفي الإزاره وقال السجستاني: رد الأصمعي هذا الشعر وقال: هو مصنوع وقال: لا يعرف الإزار إلا مذكرا وقال أبو ذؤيب في تأنيث الإزار:(1\/488)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "439",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5969",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تبرأ من دم القتيل وبزه ... وقد علقت دم القتل إزارها فالإزار مرفوع بعلقت ودخلت التاء في الفعل لتأنيث الإزار ويجوز أن يكون في (علقت) ضمير من المرأة ويرتفع الإزار على التكرير على معنى: وقد علقت دم القتيل علقه إزارها كما تقول: سرق زيد ماله وسرقت جاريتك مالها على معنى: سرق زيد سرق ماله وسرقت جاريتك سرق مالها ومن قول البصريين يرتفع الإزار على البدل مما في علقت وكذلك (المال) من قولهم مرفوع على البدل من زيد والجارية. ومثله قوله أيضا في هذه القصيدة وأنشدناه أبو العباس عن سلمة عن الفراء: وسود ماء المرد فاها فلونه ... كلون النؤور وهي أدماء سارها أراد: وهي أدماء آدم سائرها كما تقول: هي حمراء وجهها وهي سوداء رأسها على معنى: هي حمراء أحمر وجهها وهي سوداء(1\/489)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "440",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5970",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسود رأسها وهو بمنزلة قولهم: قاموا إخوتك على معنى: قاموا قام إخوتك ومثله قول الله تعالى- وهو أصدق قيل -: (ثم عموا وصموا كثير منهم). فرفع (الكثير) على معنى: عمى كثير منهم. أنشد الفراء: يلومونني في اشتراء النخيل أهلي فكلهم ألوم فرفع الأهل على معنى: يلومونني يلومني أهلي. وقال السجستاني في قول الهذلي: (وهي أدماء سارها): رفع السار(1\/490)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "441",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5971",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على البدل مما في أدماء وقال أيضا: (كثير) يرتفع على البدل مما في عموا ومثل ذلك قول الله تبارك وتعالى: (وأسروا النجوى الذين ظلموا) (فالذين) يرتفعون من قولنا على معنى: أسرها الذين ظلموا ومن قول البصريين على البدل مما في أسروا ويجوز أن يرتفع الذين يأسروا والواو علامة لفعل الجميع كما تقول العرب: أكلوني البراغيث ويجوز أن يكون (الذين) في موضع خفض على الإتباع للناس أي اقترب للناس الذين ظلموا فتستغنى في هذا الوجه عن التكرير والبدل وقال أبو محمد الرستمي:(1\/491)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "442",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5972",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان أبو عمرو يروى بيت أبي ذؤيب (وبزه) بالرفع على معنى: وبزه إزارها وقد علقت دم القتيل.    و (السماء) التي تظل الأرض: تؤنث وتذكر وقال الفراء:(1\/492)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "443",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5973",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التذكير قليل قال: وكأنه جمع سماوة [أ] وسماءة. قال الله جل ثناؤه: (السماء منفطر به) وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء: فلو رفع السماء إليه قوما ... لحقنا بالسماء مع السحاب وقال يونس في قوله عز وجل: (السماء منفطر به): المعنى: السقف منفطر به وقال: ربما ذكروا السماء إذا أرادوا السقف لأنه قال تعالى: (وجعلنا السماء سقفا محفوظا) وقال جل ثناؤه: (فليمدد بسبب إلى السماء) أراد إلى سقف البيت وقال الشاعر: وبيت بموماة هتكت سماءه ... إلى كوكب يوزي له الوجه شاربه(1\/493)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "444",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5974",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد: هتكت سقفه. وقال الأخفش مثل قول الفراء في أنه ذكر (منفطرا) لأن السماء جمع سماوة وسماءة فيكون جمعا مذكرا بمنزلة قولهم: سحابة وسحاب. وسماء كل شيء: أعلاه وقال تعالى: (إذا السماء انشقت) و (انفطرت) على حد الواحدة وتأنيثها. وquot;السماءquot; المطر مؤنثة. يقال: أصابتنا سماء مروية أي مطر ويقال: ما زلنا نطأ السماء أي أثر المطر. قال الله تعالى: (وأرسلنا السماء عليهم مدرارا). قال: أبو عبيدة: معناه: أنزلنا المطر عليهم وقال زهير: عفا من آل فاطمة الجواء ... فيمن فالقوادم فالحساء(1\/494)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "445",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5975",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فذوهاش فميث عريتنات ... عفتها الريح بعدك والسماء أراد بالسماء المطر. والسماء: المطر يجمع على أسمية. يقال: أصابتنا أسمية كثيرة العام. فإن قال قائل: لم جمعوا السماء أسمية والاسم المؤنث إذا كان على فعال مثل عناق جمع في أدنى العدد على (أفعل) كقولك: عناق وأعنق قيل له: شذ هذا الحرف في باب الممدود كما شذ في باب المقصور: أندية في جمع الندى وأرحية في جمع رحا وأقفية في جمع قفا والاختيار أن يقال في جمع الرحا: أرحاء وفي جمع القفا: أقفاء وفي جمع الندى: أنداء. والندية: جمع الندي وهو المجلس.(1\/495)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "446",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5976",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال في تصغير السماء: سمية. فإن قال قائل: لم صغروها بالهاء. وهي على أربعة أحرف والمؤنث إذا كان على أربعة أحرف لم تدخل الهاء في تصغيره كقولك: عقرب وعقيرب وزينب وزيينب وسعاد وسعيد قيل له: العلة في هذا أنهم لما صغروا حذفوا إحدى الباءين استثقالا لاجتماعهن فصار على ثلاثة أحرف فصغروه كما يصغرون ذوات الثلاثة إذ صار على ثلاثة أحرف والياءات أولهن ياء التصغير ثم الياء التي هي بدل من الألف ثم الياء التي هل لام الفعل فلما اجتمعت ثلاث ياءات حذفت إحداهن فبقيت ياءان ثم ألحقوا الهاء لهذا المعنى والياء التي هل لام الفعل في التصغير هي واو في الأصل(1\/496)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "447",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5977",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما انقلبت في التصغير ياء والدليل على أنها واو في الأصل قول طفيل: سماوته أسمال برد محبر ... وصهوته من أتحمي معصب يصف الفرس وسماوته: أعلاه والأسمال: الخلقان واحدها: سمل والصهوة: موضع اللبد. قال العجاج: طي الليالي زلفا فزلفا ... سماوة الهلال حتى احقوقفا(1\/497)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "448",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5978",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأتحمي: ضرب من برود اليمن. وقال الفراء: يجوز أن يكون ذكر (منفطرا) لأن السماء لا علامة للتأنيث فيها.    وquot;الفردوسquot; يذكر ويؤنث وهو البستان الذي فيه الكروم وقال الكلبي: هو بالرومية وقال غيره: هو بالنبطية وقال الفراء: هو بالعربية. والدليل على صحة قول الفراء أن العرب قد ذكرت الفردوس في أشعارها قال حسان في التأنيث:(1\/498)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "449",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5979",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن ثواب الله كل موحد ... جنان من الفردوس فيه يخلد وقال عبد الله بن رواحة: ثم لا ينزفون عنها ولكن ... تذهب الهم عنهم والغليلا في جنان الفردوس ليس يخافو ... ن خروجا منها ولا تحويلا وقال الله تعالى- وهو أصدق قيلا-: (أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) وإنما يذهب في تأنيث الفردوس إلى معنى الجنة وقال السجستاني: سمعت أبا زيد يذكر الفردوس ويحتج بقولهم: الفردوس الأعلى.    وquot;الحجيمquot; يذكر ويؤنث. قال الله جل وعلا: (وإذا الجحيم(1\/499)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "450",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5980",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سعرت) فأنث وأنشد أبو عبيدة: جحيما تلظى لا تفتر ساعة ... ولا الحر منها غابر الدهر يبرد وقال أبو عبيدة: الجحيم: النار المستحكمة المتلظية وقال الفراء: الجحيم: كل نار على نار والجمر بعضه على بعض وهي جاحمة. وقال لي أبي: قال لي أحمد بن عبيد: إنما سميت الجحيم جحيما لأنها أكثر وقودها. أخذت من قولهم: قد حجمت النار أحجمها إذا أكثرت وقودها. وقال عمران بن حطان: يرى طاعة الله الهدى وخلافه الضلالة يصلي أهلها جاحم الجمر وقال الآخر: ونصدق في الصباح إذا التقينا ... وإن كان الصباح جحيم جمر وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء وحدثنا عبد الله قال: حدثنا يعقوب قالا: الجحيم: مذكر. فإذا رأيته في شعر مؤنثا فإنما أنث لأنهم نووا به النار بعينها.(1\/500)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "451",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5981",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال السجستاني: جهنم: مؤنثة. وأسماؤها مؤنثة كقولك: لظى وسقر والجحيم. وقال الله تبارك وتعالى في سقر: (وما أدراك ما سقر. لا تبقى ولا تذر. لواحة للبشر. عليها تسعة عشر) وقال تعالى في لظى: (إنها لظى نزاعة للشوي. تدعو من أدبر وتولى). وقال السجستاني: سألت الأصمعي قلت: في الحديث: منذ دجت(1\/501)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "452",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5982",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإسلام لأي شيء أنثوه فقال: أرادوا الملة الحنيفية والله العالم. وquot;السمومquot; وquot;الحرورquot; أنثيان وقال الفراء: ربما ذكرت السموم في الشعر أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء للراجز: اليوم يوم بارد سمومه ... من جزع اليوم فلا نلومه(1\/502)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "453",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5983",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معنى بارد: ثابت من قولهم: ما برد في يدي منه شيء أي ما ثبت وكان أبو عبيدة يقول: أخبرنا رؤبة أن الحرور بالنهار والسموم بالليل والناس يقولون: الحرور بالليل والسموم بالنهار ويروى عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: السموم بالليل والنهار والحرور بالنهار وقال أبو عبيدة أيضا: الحرور: فعول من الحر. قال أبو زبيد: من سموم كأنها لفح نار ... شفعتها ظهيرة غبراء وقال حميد الأرقط: إنا وإن تباعد المسير ... وسفعت ألواننا الحرور وأوقدت نيرانها العبور وquot;الزوجquot; يذكر ويؤنث. يقال: فلان زوج فلانة وفلانة(1\/503)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "454",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5984",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زوج فلان. قال الفراء: هذا قول أهل الحجاز. قال الله جل وعز: (أمسك عليك زوجك). قال الفراء: وأهل نجد يقولون: فلانة زوجة فلان قال: وهو أكثر من زوج والأول أفصح وأنشدني أبي قال: أنشدنا أبو عكرمة لعبدة بن الطبيب: فبكى بناتي شجوهن وزوجتي ... والأقربون إلي ثم تصدعوا(1\/504)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "455",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5985",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد عن سلمة عن الفراء: إن الذي يمشي يحرش زوجتي ... كماش إلى أسد الشرى يستبيلها فمن قال زوجة قال في الجمع: زوجات ومن قال: زوج قال في الجمع: أزواج قال الله تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين) وأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: أنشدنا أبو الجراح:(1\/505)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "456",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5986",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا صاح بلغ ذوي الزوجات كلهم أن ليس وصل إذا انحلت عرى الذنب قال الفراءك خفض (كلهم) على الجوار للزوجات والصواب: كلهم على النعت لذوي وكان إنشاد أبي الجراح بالخفض. وquot;الآلquot; الذي يلمع بالضحى يشبه السراب: يذكر ويؤنث. وقال الفراء: تذكيره أجود وقال اللحياني ويعقوب والسجستاني:(1\/506)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "457",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5987",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الآل: يذكر ويؤنث وأخبرنا أبو العباس عن سلمه عن الفراء قال: الآل: ارتفاع الضحى والسراب: ارتفاع النهار. وquot;الضربquot; العسل الأبيض إذا غلظ: أنثى. قال الفراء: يقال هي الضرب البيضاء وقال ساعده بن جوية: وما ضرب بيضاء يسقى دبوبها ... دفاق فعروان الكراث فضيمها الدبوب: مكان يسقيه واد آخر والكراث: شجر وعروان وضيم ودفاق: أودية. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب: وما ضرب بيضاء يأوي مليكها.(1\/507)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "458",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5988",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم ينشدنا باقي البيت وأنشدني أبي هذا البيت كله وقال بعض أهل اللغة: الضرب: أنثى فإذا ذهب به إلى معنى العسل ذكر. وقال الفراء: المواضع كلها التي يسميها النحويون الظروف. والصفات والمحال فهي ذكران إلا ما رأيت فيه شيئا يدل على التأنيث إلا أنهم يؤنثون أمام ووراء وقدام فيقولون:(1\/508)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "459",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5989",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلانة وريئة الحائط فيدخلون في تحقيرها الهاء وذلك دليل على تأنيثها وكذلك قدام. يحقرونها: قديديمة وقديديم. أنشد: قديديمة التجريب والحلم إنني ... أرى غفلات العيش قبل التجارب ويقولون في تحقير أمام: أميم وأميمة وقال أبو هفان: يقال: هي القدام وهو القدام وأنشد للهذلي: أنت امرؤ قدام أبياته ... من سوء أخلاقك كلب عقور لا زائل عنه فإن زارده ... زور رأوه بك بئس المزور فذكر قداما وذلك أنه قال: لا زائل عنه على معنى: لا الكلب زائل عن الموضع أي عن القدام.(1\/509)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "460",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5990",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفراء: يقال: هذا فوق وهذه فوقة ويقال في جمع الفوقة: الفوق أنشد الفاء عن الأسدي: ولكن وجدت السهم أهون فوقة عليك فقد أودى دم أنت طالبه(1\/510)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "461",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5991",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: أنشدنيه المفضل: أهون فوقه عليك ويقال: هو الفوق وهي الفوق وهو الفوقة وهي الفوقة. حكى ذلك أبو هفان وقال الغاضري: هذا رجل له دم في قومه فيقول: قعدت ترميهم من بعيد وتركت أن تلقاهم بالسيف. وقال الفراء: ما كان من اسم يصيره الكتاب اسما فهو مؤنث وإن كان مذكرا. تقول -إذا رأيت (زيدا) مكتوبا-: قد أجدت كتابها وهذا ماض في القياس لكل حرف أفردته من الأسماء والأدوات. تقول: هذه (زيد) أحسن من هذه على معنى: هذه الكلمة وكذلك الأدوات كلها نحو: هل وبل وليت ونعم ولو. تقول: ليت غير مغنية عنك وغير مغن عنك فمن ذكر أراد الحرف غير مغن عنك ومن أنث أراد الكلمة غير مغنية عنك وكذلك تقول:(1\/511)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "462",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5992",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إني) حسنة و (إنك) قبيحة وحسن وقبيح. التذكير على معنى الحرف والتأنيث على معنى الكلمة ومن ذكر قال: أنيني حسن ومن أنث قال: أنينتي أحسن من أنينتك. وكذلك تقول: (لو) غير نافع وغير نافعة. قال أبو طالب: ليت شعري مسافر بن أبي عمرو ... وليت يقولها المحزون وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي: وليس يرجع في (لا) بعدما سلفت ... منه نعم طائعا حر من الناس وقال الآخر: إذا قلت في شيء نعم فأتمه ... فإن (نعم) دين على الحر واجب وإلا فقل (لا) تسترح وأرح بها ... لكيلا يقول الناس إنك كاذب(1\/512)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "463",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5993",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد أبو العباس في تذكير (لو): علقت (لوا) تكرره ... إن (لوا) ذاك أعيانا وأنشدنا في تأنيثها: ولكن أهلكت (لو) كثيرا ... وقبل اليوم عالجها قدار وأنشدني أبي قال: أنشدنا أبو عكرمة: لولا التي يرجو النجاة بقولها ... ما قال: لا ولبت (لا) وحبالها وقال الآخر: وبنو الديان لا يأتون (لا) ... وعلى ألسنتهم خفت نعم وأنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يقعوب: وإذا قلت: نعم فاصبر لها ... بنجاح الوعد إن الخلف ذم(1\/513)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "464",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5994",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفراء: حروف المعجم كلها إناث لم نسمع في شيء منها تذكيرا في الكلام. قال: ويجوز تذكيرها في الشعر كما قال الشاعر: يخط لام ألف موصول ... والزي والرا أيما تهليل(1\/514)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "465",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5995",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجعل الألف مذكرا لأنه قال في نعته: موصول ولم يقل: موصولة. قال أبو بكر: والتأنيث عندي في حروف المعجم على معنى الكلمة والتذكير على معنى الحرف. وأنشد السجستاني في التذكير: ألام على لو ولو كنت عالما ... بأذناب لو لم تفتني أوائله وقال السجستاني: فلانة زوجة فلان لغة أهل نجد. قال: وقد صار أهل الحرمين يتكلمون بها. يقولون: هذه زوجتك وأنشدوا: أذو زوجة بالمصر أم في خصومة ... أراك لها بالبصرة العام ثاويا(1\/515)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "466",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5996",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الراجز: من منزلي قد أخرجتني زوجتي ... تهر في وجهي هرير الكلبة وقال الآخر: زوجة أشمط مرهوب بوادره ... قد صار في رأسه التخويص والنزع وقال: لا يقال للاثنين زوج لا من الطير ولا من شيء من الأشياء ولكن كل ذكر وأنثى زوجان. يقال: زوجا حمام للاثنين ولا يقال للاثنين زوج حمام هذا من كلام الجهال بكلام العرب. قال الله تعالى: (فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى) وكذلك كل شيء من الإناث والذكور. يقال: زوجا نعال وزوجا خفاف وزوجا وسائد وقالوا للأنثى: فرد كما قالوا للذكر وربما قالوا للأنثى: فردة. قال الطرماح: وقعن اثنتين واثنتين وفردة ... يبادرن تغليسا سمال المداهن(1\/516)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "467",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5997",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ذو الرمة: وقعن اثنتين واثنتين وفردة ... حريدا هي الوسطى لتغليس حائر ويروى: جائر بالجيم: وقال الفراء: يقال للذكر والأنثى من كل نوع زوجان وقال الله تعالى: (خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها) فهذا على لغة أهل الحجاز إذ لم يقل: زوجتها. والسلم: الدلو. قال السجستاني: هو الدلو التي لها عروة واحدة وهو مذكر مثل دلاء أصحاب الروايا وأنشد لطرفة:(1\/517)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "468",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5998",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لها مرفقان أفتلان كأنما ... تمر بسلمى دالج متشدد وقال أبو هفان: هو السلم وهي السلم للدول العظيمة وقال: أنشدني الجرمي عن أبي زيد لأعرابي في تذكير السلم: سلم ترى الدالي منه أزورا ... إذا يعج في السرى هرهرا [أي سمعت له صوتا](1\/518)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "469",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "5999",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السري: النهر الصغير والدالي: الذي يخرج الدلو والمدلي: الذي يرسلها ليملأها وقال أبو هفان: أنشدني التوزي عن أبي عبيدة لهميان في تأنيث الدلو: لا سلم لي تروى ولا سلمان ... لو كانتا الليلة أغنتاني لا سلم لي أدلو على هجاني ... لو كان لي سلم لما كفاني وداليا أسود ما أرواني وقال نصيب (داليا) على المدح كما قالت الخرنق بنت مالك: النازلين بكل معترك ... والطيبين معاقد الأزر(1\/519)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "470",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6000",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال السجستاني: من أنث المسلك جعله جمعا فيكون تأنيثه بمنزلة تأنيث العسل والذهب وقال: واحدته مسكة وذهبة وقال في قول رؤية بن العجاج. أجز بها أطيب من ريح المسك كسر السين اضطرار كما قال: برجل طالت أتت ما تأتي قال: وكان الأصمعي ينشد بفتح السين المسك ويقول: هي جمع مسكة كقولك: خرقة وخرق وقربة وقرب. والمسك -جمع مسكة: أسورة تتخذ من القرون والذبل وغير ذلك يجوز فيه التذكير والتأنيث لأنه جمع بينه وبين واحده الهاء.(1\/520)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "471",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6001",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال السجستاني: الضرب: العسل الأبيض: جمع ضربة. وquot;الصهرquot; يذكر ويؤنث. أخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: قال بعض العرب: بيننا صهر فنحن نرعاها فأنثها. وأخبرنا أبو العباس أيضا عن سلمة عن الفراء قال: زعم الكسائي أن الخيال يذكر ويؤنث. قال الفراء: وقال بعضهم: رأيت خيالة إنسان.(1\/521)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "472",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6002",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يذكر من سائر الأشياء ولا يؤنث من ذلك (الألف) من العدد مذكر. يقال: خذ هذا الألف. وهذين الألفين ومما يدل على تذكيره إدخالهم الهاء في عدده إذا قالوا: خمسة آلاف وستة آلاف. قال الله عز وجل: (يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين). وقال الشاعر: فإن يك ظني صادقي وهو صادقي ... يقد نحوكم ألفا من الخيل أقرعا(1\/522)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "473",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6003",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال زهير: وقال سأقضي حاجتي ثم أتقي ... عدوي بألف من ورائي ملجم وقال الآخر: ولو طلبوني بالعقوق أتيتهم ... بألف أؤديه إلى القوم أقرعا وقال الآخر: وتحور منا القوس ثمت فوديت ... بألف على ظهر الفزاري أقرعا وقال الفراء: يقال في جمع الألف: عندي ثلاثة آلاف وثلاثة ألف وكذلك أربعة آلاف وأربعة آلف وخمسة آلاف وخمسة آلف وأنشد في ذلك:(1\/523)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "474",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6004",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانوا ثلاثة آلف وكتيبة ... ألفان أعجم من بني الفدام فإن قال قائل: زعمت أن الألف مذكرة فكيف قالوا: هذه ألف درهم قيل له: هذا التأنيث لمعنى الدراهم كأنهم قالوا: هذه الدراهم ألف درهم. والمرجل والمطبخ مذكران وأما الموضع الذي يطبخ فيه فيقال له: المطبخ وكذلك المخبز لو تكلموا به. قال العجاج: حتى إذا ما مرجل القوم أفر(1\/524)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "475",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6005",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;القميصquot;: مذكر. وquot;الرداءquot; الذي يتردى به: مذكر والرداء: العطاء: مذكر. يقال: فلان غمر الرداء إذا كان واسع العطاء. قال كثير: غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا ... غلقت لضحكته رقاب المال وكذلك الرداء الدين. جاء في الحديث: من سره النساء ولا نساء فليباكر الغداء وليبكر العشاء وليخفف الرداء معناه: فليخفف الدين.(1\/525)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "476",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6006",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك الرداء أيضا الحسن والنضارة. قال الشاعر: وهذا ردائي عنده يستعيره ... ليسلبني نفسي أمال بن حنظل وكذلك الرداء: السيف: مذكر. قال متمم بن نويرة: لقد كفن المنهال تحت ردائه ... فتى غير مبطان العشيات أروعا وquot;الزندquot; من الزنود التي تورى النار. الأعلى ذكر والسفلى الزندة وقال السجستاني: سمعت أبا عبيدة يقول في مثل: وريت بك زنادي وذلك إذا علم الرجل علم شيء كان يجهله فأخبره به إنسان فيقول له: وريت بك زنادى أي وضح لي الأمر من قبلك ويقال: أوريت النار فورت ترى. قال الله تعالى: (أفرأيتم النار التي تورون). وقال الشاعر في الزند:(1\/526)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "477",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6007",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا قاتل الله صبيانا تجي بهم ... أم الهنيبر من زند لها وارى وقال ذو الرمة: وسقط كعين الديك عاورت صاحبي أباها وهيأنا لموضعها وكرا الأب: الزند الأعلى والأم: الزندة السفلى والوكر: مثل ضربه. وquot;الطوىquot; قال الفراء: هو ذكر فإن رأيته مؤنثا فاذهب بتأنيثه إلى البئر. وquot;الطوىquot; البئر المطوية بالحجارة ويقال في جمعه: ثلاثة أطواء.(1\/527)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "478",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6008",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الخمارquot; وquot;القناعquot;: مذكران. وquot;النورquot; خلاف الظلمة: مذكر ويقال في تصغيره: نوير. والنور: جمع نار مؤنثة. وquot;النورquot; من نور النبات وهو زهره: مذكر: وفيه لغتان: يقال: نور ونوار ويقال في جمع النور: أنوار ويقال في جمع النور الذي هو خلاف الظلمة أيضا: أنوار. وquot;القعودquot; مذكر. قال السجستاني: هو ذكر القلوص. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب:(1\/528)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "479",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6009",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى فوقها راو عنيف وأفضيت إلى الحنو من ظهر القعود المداجن ويقال في جمع القعود: القعدان. ويقال لولد الحبارى قلوص بغير هاء وهو مؤنثة. قال الشماخ: وقد أنعلتها الشمس حتى كأنها ... قلوص حبارى ريشها قدتمورا ويروى: زفها قد تمورا أي تفرق عنها. والزف: صغار الريش(1\/529)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "480",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6010",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك quot;الحملquot; مذكر وأنثاه الرخل والرخل ويقال في تصغيرها: رخيلة وفي جمعها أرخل ورخال وهي من أولاد الضأن. وquot;الجديquot;: ذكر وأنثاه: عناق وهي من أولاد المعزى ويقال في جمع الجدي: أجد وجداء بكسر الجيم والعوام تخطئ فتقول: جدا بفتح الجيم. ويقال في جمع العناق في أدنى العدد: أعنق ويقال في الجمع الكثير: العنق والعنوق. قال السجستاني: أنشدنا أبو زيد: أشد من أم عنوق حمحم ... سوداء دهساء كلون العظلم وعناق الأرض: مؤنثة وهي التفة والتفة: دويبة كالثعلب أو نحوه خبيثة تصيد كل شيء حتى الطير ومثل للعرب: استغنت التفة عن الرفة والرفة: التبن: وذاك أنها لا تأكل إلا اللحم.(1\/530)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "481",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6011",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;البرقquot; الحمل: ذكر وجمعه برقان. وquot;الصقرquot; ذكر وأنثاه صقرة. أنشد أبو زيد: والصقرة الأنثى تبيض الصقرا ... ثم تطير وتخلي الوكرا ويقال في جمع الصقر في أدنى العدد: أصقر وفي الجمع الكثير: الصقور والصقورة والصقارة على مثال قولهم في جمع الفحل: أفحل وفحول وفحالة وفحولة.(1\/531)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "482",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6012",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك الصقر من الدبس: ذكر وهو السائل من الرطب. وكذلك الصقر: ضرب الحجارة بالصاقور: مذكر. ومثله الصقر: وقع الشمس على الأرض. يقال: صقرته الشمس صقرا. وquot;الغربquot; مذكر وهو دلو ضخمة من جلود. قال السجستاني: أنشدنا أبو زيد: الغرب غرب بقري فارض ... لا يستطيع جره الغوامض الغوامض: صغار الإبل وحشوها. والفارض الضخمة. وقال السجستاني: الفارض من البقر وغيره: التي ليست بصغيره(1\/532)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "483",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6013",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جدا ولا كبيرة جدا. يعني بينهما في السن وهذا خطأ منه لأن الفارض عند العرب المسنة الهرمة. الدليل على هذا قول أبي ذؤيب: لعمري لقد أعجيت ضيفك فارضا تساق إليه لا تقوم على رجل ولم تعطه بكرا فيرضى سمينة فكيف تجازي بالعطية والبذل وقال الله جل وعلا -وهو أصدق قيلا: (قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك). فالفارض: المسنة. قال الفراء: يقال: قد فرضت وفرضت إذا أسنت. والبكر: الصغيرة والعوان: التي هي بين الصغيرة والكبيرة. قال الكسائي: لا ينطق من العوان بفعل وقال الفراء: يقال من العوان: قد عونت تعوينا والحرب العوان: التي قد قوتل فيها مرة بعد(1\/533)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "484",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6014",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرة والمرأة العوان: الثيب والحاجة العوان: التي طلبت مرة بعد مرة. قال قيس بن الخطيم: فهلا لدي الحرب العوان صبرتم ... لوقعتنا والبأس صعب المراكب وقال كعب بن مالك الأنصاري: فلا وأبيك الخير ما بين واسط إلى ركن سلع من عوان ولا بكر أحب إلى نفسي حديثا ومجلسا من أخت بني النجار لو أنها تدري ويقال في جمع العوان: عون. قال لبيد: غرائر أبكارا عليها مهابة وعونا كراما يرتدين الوصائلا(1\/534)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "485",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6015",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد أبو عبيدة للفرزدق: قعودا لدى الأبواب طلاب حاجة عوان من الحاجات أو حاجة بكرا وقال الآخر: ومن يتربص الحدثان تنزل ... بساحته عوان غير بكر والركى: مذكر وهو جمع ركية. يقال في جمع الركية: ركيات وركايا على وزن قولك: عشيات وعشايا.(1\/535)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "486",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6016",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجب: مذكر وهو البئر التي لم تطو. قال الأعشى: لئن كنت في جب ثمانين قامة ورقيت أسباب السماء بسلم وحدثني أبي قال: حدثني محمد بن الجهم عن الفراء أنه قال: الجب: يذكر ويؤنث ويقال في جمعه: جببة وأجباب وجباب. وquot;الجدquot;: مذكر وهو البئر الجيدة الموضع من الكلأ والجمع: أجداد. قال الأعشى: ما يجعل الجد الظنون الذي ... جنب صوب اللجب الماطر(1\/536)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "487",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6017",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال طرفة: لعمرك ما كانت حمولة معبد على جدها حربا لدينك من مضر وقال الراعي: حتى وردن لتم خمس بائص ... جدا تعاوره الرياح وبيلا فسقوا صوادي يسمعون عشية ... للماء في أجوافهن صليلا وquot;الجفرquot;: مذكر وهو من أسماء الآبار. وكذلك quot;الكرquot; من أسماء الآبار: مذكر.(1\/537)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "488",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6018",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;السجلquot; مذكر. قال الفراء: الذنوب والسجل من صفة الدلو إذا كان الماء فيها فإذا لم يكن فيها ماء فهي الدول. قال: ومثله المهدي من الجفنة أو الطبق أو الخوان: إذا كان فوقه الهدية اسمه المهدي فإذا أخذت الهدية منه رجع إلى اسمه الأول: الطبق أو الجفن أو الخوان. ويقال في جمع السجل: ثلاثة أسجل والجمع الكثير: السجال قال: والسجل يذكر لا غير والذنوب: يذكر ويؤنث والتذكير فيه أكثر يقال في جمع الذنوب: ذناب وذنائب. quot;والكلاءquot; مذكر وهو مكلأ السفن أي محبسها. قال السجستاني لا نعلم أحدا يؤنثها ويقال: رجل كلائي بالهمز لأنها مدة أصلية وبعضهم يقول: كلاوى فيشبه الهمزة الأصلية بالمجهولة كما قالوا:(1\/538)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "489",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6019",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رجل كساوي فشبهوا الهمزة في الكسائي وهي أصلية بالهمزة المجهولة فقلبوها واوا: كما يقولون: رجل حمراوي وبيضاوي ونسبوا إلى بني المشاء من بني سعد مشاوي والقياس: مشائي لأنها همزة أصلية وقد يترك القياس في النسب كثيرا. وquot;البالquot; مذكر وهو الحال. قال الله تعالى: (وأصلح بالهم). وquot;العسجدquot; الذهب: مذكر. والعير العسجدية التي تحمل الذهب والتبر. قال الشاعر:(1\/539)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "490",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6020",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا اصطكت بضيق حجرتاها ... تلاقي العسجدية واللطيم الحجرتان: الناحيتان وقالوا في مثل: يأكل وسطا ويربض حجرة. واللطيم: جمع لطيمة واللطيمة: العير التي تحمل المسك. وquot;الفادرquot; من الوعول: الممتلي التام: مذكر والجمع فوادر وفدور ومفدرة كما يقال للشيوخ: مشيخة وللتويس متيسة وللوعول: موعلة. قال الشاعر:(1\/540)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "491",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6021",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رهبان مدين لو رأوك تنزلوا والعصم من شعف العقول الفادر وquot;الإعصارquot; مذكر قال أبو عبيدة في قول الله عز وجل: (فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت): الإعصار: ريح تهب من الأرض إلى السماء كأنها عمود نار. وقال أبو عبيدة: يقال: قد أعصرت الريح إعصارا إذا هبت بغبار ويقال في جمع الإعصار: الأعاصير. قال عدي بن زيد:(1\/541)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "492",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6022",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فابتدرن إذ بصرن به ... فترى للنقع إعصارا وقال الأحوص بن محمد في الجمع: أمن رسم آيات عفون ومنزل ... قديم تعفيه الأعاصير محول وقال الآخر: وبينما المرء في الأحياء مغتبطا إذا هو الرمس تعفوه الأعاصير معنى (إذا هو الرمس): إذا هو في الرمس أي صار في الرمس. ويقال في مثل للعرب: (إن كنت نارا فقد لاقيت إعصارا).(1\/542)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "493",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6023",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;المنديلquot; مذكر وجمعه مناديل. وquot;المكوكquot;: مذكر وجمعه: مكاكيك ولا يقال في جمعه: مكاكي إنما المكاكي جمع المكاء والمكاء: طائر. قال الشاعر: مكاؤها غرد يجيب الصوت من ورشانها وقال الآخر في الجمع: لعمري لأصوات المكاكي بالضحى وصوت غضا في حانط الرمث بالدجل(1\/543)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "494",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6024",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال امرؤ القيس: كأن مكاكي الجواء غدية ... صبحن سلافا من رحيق مفلفل يقال: حنط الرمث إذا خرج نوره. وquot;البركquot; الصدر من كل شيء مذكر. وquot;السيساءquot; عصبة في الظهر: مذكر. وquot;الطلاءquot; الذي يشرب مذكر. قال الشاعر: هوادي قد نصبت للهجير ... جماجم مثل ظروف الطلاء وكذلك الطلاء: ما طليت به الإبل من قطران وغيره مذكر.(1\/544)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "495",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6025",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الشاعر: كأن أوابد الثيران فيها ... هجائن في مغابنها الطلاء المغابن: أصول الأفخاذ والأرفاغ: الآباط واحدها: رفع. quot;الحرباءquot; مذكر وهو دويبة شبيهة بالعظاءة إلا أنها أكبر منها. quot;الممطرquot;: مذكر. يقال: هو الممطر فاعلم. ودرع المرأة. مذكر.(1\/545)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "496",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6026",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يؤنث من سائر الأشياء ولا يذكر. من ذلك أسماء الرياح مؤنثة. يقال: هي الشمال وهي الجنوب وهي الصبا وهي الدبور وهي القبول وهي النكباء وهي الجربياء لريح الشمال وهي الحرور وهي الأزيب(1\/546)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "497",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6027",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي النعامى وهي النسع والمسع. قال الهذلي: قد حال دون دريسيه مؤوية نسع لها بعضاه الأرض تهزيز الدريسان: الخلقان والعضاه: شجر ويقال: قد هبت هيف وهي ريح حارة تأتي من قبل اليمن. قال ذو الرمة:(1\/547)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "498",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6028",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصوح البقل نئاج تجيء به ... هيف يمانية في مرها نكب وبعضهم يقول: هوف كما قالت أم تأبط شرا: تلفه هوف ويقال: هبت شمال وذهبت الشمال وهيت ريح الشمال وهبت ريح شمال وهبت شمالا على معنى: هبت الريح شمالا فتضمر اسم الريح في الفعل وتنصب (شمالا) على الحال. قال جرير: هبت شمالا فذكرى ما ذكرتكم ... إلى الصفاة التي شرقي حورانا(1\/548)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "499",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6029",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نصب شرقي حوران على مذهب الصفة وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي لابن محكان السعدي: أنا ابن محكان أخواني بنو قطر ... أنمى إليهم وكانوا سادة نجبا المطعمين إذا هبت شآمية ... شحم السنام إذا مادرها جذبا نصب (شآمية) على الحال ومعنى (جذبا): ذهب ويقال: هبت الشمال وهبت الشمال وهبت الشمل وهبت الشمل وهبت الشمول. قال امرؤ القيس فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها لما نسجتها من جنوب وشمأل(1\/549)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "500",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6030",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: وهبت الشمأل البليل وإذ ... بات كميع الفتاة ملتفعا وقال البعيث: أتى أبد من دون حدثان عهدها وجرت ظليلها كل نافجة شمل وقال عمر بن أبي ربيعة: ألم تربع على الطلل ... ومغني الحي كالخلل تعفى رسمه الأروا ... ح مر صبا مع الشمل(1\/550)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "501",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6031",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن ميادة في الشمول: ومنزلة أخرى تقاوم عهدها ... بذي العش تعفوها صبا وشمول ويقال: شملت الريح من الشمال. وجنبت من الجنوب ودبرت من الدبور وصبت من الصبا بغير ألف وقال أب جعفر أحمد ابن عبيد: يقال في الرياح كلها: فعلت بغير ألف إلا في النعامي وهي الجنوب فإنه يقال: أنعمت إذا هبت بالألف. وquot;النارquot; مؤنثة. يقال في تصغيرها: نويرة ويقال في جمع القلة أنور: وأنؤر بالهمز وغير الهمز ويقال في جمع(1\/551)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "502",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6032",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكثرة: نيران. وحكى أبو عمران الشيباني في جمع النار: أنر بضم النون واحتج بقول الشاعر: وإذا الضيف أتانا طارقا ... كان بعد النار للضيف أنر والعلة في هذا عندي أنهم ألقوا ضمة الهمزة التي في أنؤر على النون وأسقطوا الهمزة وقال الفراء: يجوز أن يقال في جمع النار: نور كما يقال: ساق وسوق وأنشد لحاتم في هذا الجمع: شهدت ودعوانا أميمة أننا بنو الحرب نصلاها إذا شب نورها وقال أبو زيد: النور جمع النار. يقال في تصغيرها: نويرات. والأنؤر يقال في تصغيره: أنير وأنير وأنيور.(1\/552)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "503",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6033",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنور -خلاف الظلمة: مذكر. يقال في تصغيره: نوير. قال الله عز وجل: (نورهم يسعى بين أيديهم) قال الفراء: لو كان جمعا لقال: يسعين. والنار السمة أيضا مؤنثة. يقال: ما نار بعيرك أمشط أم دلو أم خطاف تحكي تلك الصور التي توسم بها الإبل. قال الراعي في الأثافي. أنخن وهن أغفال عليها ... فقد ترك الصلاء بهن نارا وكذلك نار الحرب ونار المعدة: مؤنثة وقال يعقوب: يقال من النار: قد أنرت له وهنرت له. وquot;الدارquot; مؤنثة يقال في جمعها في القلة: أدؤر وأدور(1\/553)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "504",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6034",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالهمز وغير الهمز ويقال في الجمع الكثير: الدور والديار. يقال: نحن في الدار الدنيا ووراءنا الآخرة. قال الله عز وجل: (فأصبحوا في ديارهم جاثمين) أي في بلدهم وقوله في ديارهم معناه: في مساكنهم ومنازلهم. والفهر: مؤنثة وهو حجر. تصغيره: فهيرة وبه سمى الرجل فهيرة ويقال في جمعه: أفهار. والعروض -عروض الشعر-: مؤنثة وغير عروض الشعر. أنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء: ما زال سوطي في قرابي ومحجني ... وما زلت منه في عروض أذودها(1\/554)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "505",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6035",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنعل -من نعال الأرجل- مؤنثة. يقال في تصغيرها: نعيلة ويقال: هي النعل والنعل. أنشدنا الفراء: له نعل لا يضبى الكلب ريحها وإن وضعت بين المجالس شمت(1\/555)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "506",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6036",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك النعل من نعال السيوف وكذلك النعل: الحرة من الأرض. يقال: إذا بلغت تلك النعل فخذ فيها ويقال للحافر الوقاح: إنه لشديد النعل. والعروض من الأرض: مؤنثة. يقال: ولي فلان مكة والعروض لناحية معروفة ويقال: ناقة عروض إذا لم ترض. وquot;الغولquot; مؤنثة وهي ساحرة الجن وهي التي تغول وتلون.(1\/556)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "507",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6037",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال كعب بن زهير يذكر امرأة تلون في مودتها ولا تدوم على شيء: فما تكون على شيء تدوم به ... كما تلون في أثيابها الغول ويقال في جمع الغول: أغوال وغيلان ويقال: قد غالت فلانا غول ويقال: قد غاله أمر يغوله غولا مفتوح الأول وقد اغتاله اغتيالا. قال العجاج: وبلد تغتال خطو الخاطي يقول: من بعده لا يرى فيه المشي الكثير كأنه يغتال المشي يذهب به. وquot;الكأسquot; مؤنثة وكذلك quot;الفأسquot; قال الله عز وجل: (يطاف عليهم بكأس من معين. بيضاء لذة للشاربين) وفي قراءة(1\/557)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "508",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6038",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله: (صفراء لذة) ويقال في الجمع: أكواس وكؤوس وكئاس وقال الفراء: الكأس: الإناء بما فيه فإذا أخذ ما فيه فليس بكأس كما أن المهدي: الطبق الذي عليه الهدية فإذا أخذ ما عليه وبقى فارغا رجع إلى اسمه إن كان طبقا أو خوانا أو غير ذلك. وقال بعض المفسرين: الكأس: الخمر. قال الله عز وجل: (إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا) وأنشد أبو عبيدة: وما زالت الكأس تغتالنا ... وتذهب بالأول الأول وقال علقمة بن عبدة: كأس عزيز من الأعناب عتقها ... لبعض أربابها حانية حوم وقال الآخر: من لم يمت عبطة يمت هرما ... الموت كأس والمرء ذائقها(1\/558)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "509",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6039",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما لذة النفس بالحياة وإن ... عاشت طويلا فالموت لاحقها قال السجستاني: لا يقال للموت كأس. إنما هو: الموت كأس قال: وقطع ألف الوصل لأنها في مبتدأ النصف الثاني وهذا يحتمل. وقال: أنشدناه الأصمعي لبعض الخوارج وليس لأمية بن أبي الصلت والعبطة أن يموت الرجل من غير علة. يقال اعتبط الرجل(1\/559)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "510",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6040",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا مات من غير علة ويقال: اعتبط البعير إذا نحر من غير علة. quot;والقلتquot; مؤنثة وهي نقرة في الجبل يمسك الماء أن يفيض وتسمى أيضا المدهن والوقيعة. قال أبو النجم: قلت سقتها العين من غزيرها ويقال في جمع القلت: قلات. أنشدنا أبو الحسن بن البراء:(1\/560)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "511",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6041",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لو كنت أملك منع ما في حييت لئيم وكذلك القلت أيضا نقرة في أصل الإبهام وغيرها. والقدوم: التي ينحت بها: مؤنثة والعامة تخطئ في هذا فتقول القدوم وهذا خطأ إنما القدوم بتشديد الدال موضع. سمعت أبا العباس يقول في الحديث الذي يروى: اختتن إبراهيم صلى الله عليه بالقدوم والقدوم: اسم موضع. قال الشاعر:(1\/561)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "512",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6042",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعم الفتى لو كان يعرف ربه ... ويقيم وقت صلاته حماد نفخت مشافره الشمول فأنفه ... مثل القدوم يسنها الحداد فخفف الدال وأنث وقال الآخر: يا بنت عجلان ما أصبرني ... على خطوب كنحت بالقدوم والعامة أيضا تخطئ في الجمع فتقول في جمع القدوم: القداديم وهذا خطأ. إنما الصواب: قدم كما قال الأعشى: أطاف به شاهبور الحنو ... د حولين يضرب فيها القدم(1\/562)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "513",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6043",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقدوم وقدم بمنزلة قولهم: جزور وجزر وصبور وصبر. وquot;الشمسquot; مؤنثة وكل اسم للشمس مؤنث. يقال: قد طلعت ذكاء على وزن فعال ممدودة معرفة بغير ألف ولام غير مجراة قال الشاعر يذكر نعامتين: فتذكرا ثقلا رثيدا بعدما ... ألقت ذكاء يمينها في كافر(1\/563)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "514",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6044",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: فوردن قبل انبلاج الفجر ... وابن ذكاء كامن في كفر يعني بابن ذكاء: الصبح والكافر في البيت الأول: الليل. سمعت أبا العباس يقول: إنما قيل لليل: كافر لأنه يغطي الأشياء بظلمته وقوله (في كفر معناه: في غطاء وستر. يقال: قد كفرت المتاع في الوعاء إذا سترت فيه. قال المتلمس حين طرح كتابه في نهر الحيرة ويقال له كافر: ألقيتها بالثنى من جنب كافر ... كذلك أقنوا كل قط مضلل(1\/564)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "515",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6045",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألقيتها معناه: ألقيت الصحيفة. والقط: الكتاب والصحيفة. قال الله عز وجل: (عجل لنا قضنا) معناه: صكنا وكتابنا ويروى: من جوف كافر وإنما سمي النهر كافرا لأنه نهر غمر يغطي كل شيء وقال أمية بن أبي الصلت في القط: قوم لهم ساحة العراق إذا ... ساروا جميعا والقط والقلم وquot;المنجنينquot; وquot;المنجنونquot;: اسم مؤنث وهي الدولاب. قال الفراء: أنشد الباهلي:(1\/565)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "516",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6046",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمنجنين كالأتان الفارق الفارق: التي قد انفرقت لتضع وحدها وأنشد الأصمعي: ثمل رمته المنجنون بسهمها ... ورمى بسهم جريمة لم يصطد وquot;المنجنيقquot; مؤنثة. يقال: هي المنجنيق. قال الشاعر يصفها:(1\/566)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "517",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6047",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكل أنثى حملت أحجارا ... تنتج حين تلقح انبقارا يقال: بقرت بطنه فانبقر على وزن كسرته فانكسر وشققته فانشق وأخرجه العجاج على استبقر. وقال الفراء: بعض العرب يسمى المنجنيق المنجنوق. قال: حكى لي ولم أسمعه منهم كما قيل في المنجنين: المنجنون وحدثني أبي قال: حدثنا أحمد ابن عبيد قال: أخبرنا ابن الأعرابي أنه يقال: منجنيق ومنجنوق. قال: وأنشدنا: يا حاجب اجتنبن الشام إن بها ... حمى دعافا وحصبات وطاعونا(1\/567)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "518",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6048",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمنجنوق التي يرمى بمقذفها ... وفتية يدعون الليث موهونا حاجب: اسم رجل وحصبات: جمع حصبة وكان يجب أن يقول: حصبات بتحريك الصاد إلا أنه سكنها لضرورة الشعر ويقال: هي لغة. وquot;شعوبquot; اسم مؤنث معرفة غير مجرى. يقال: شعبته شعوب أي المنية وخرمته واخترمته. قال الشاعر: ونائحة تقوم بقطع ليل ... على رجل أهانته شعوب(1\/568)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "519",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6049",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربما أدخلوا الألف واللام على شعوب فقالوا: اخترمته الشعوب. وquot;كحلquot; اسم مؤنث غير مجرى اسم اللغة الشديدة. قال سلامة ابن جندل: قوم إذا صرحت كحل بيوتهم مأوى الضريك ومأوى كل قرضوب(1\/569)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "520",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6050",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفراء: كحل. تجرى ولا تجي وترك إجراء كحل في الكلام والشعر هو الصواب وربما اضطر الشاعر إلى إجرائه. والضريك: الفقير والقرضوب: الضعيف ذات اليد ورواه الفرا: عز الضريك. وquot;حضارquot; بفتح الحاء وكسر الراء: اسم كوكب. يقال: طلعت حضار والوزن وهما كوكبان.(1\/570)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "521",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6051",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الثرياquot; مؤنثة بحرف التأنيث مصغرة لم يسمع لها بتكبير وكذا الثريا من السرج. وquot;الشعرىquot; مؤنثة بحرف التأنيث وهما الشعريان: العبور والعميصاء وقيل لها العبور لأنها تعبر المجرة. قال الله عز وجل: (وأنه هو رب الشعرى) وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي: أتاني بها يحيى وقد نمت نومة وقد غابت الشعرى وقد جنح النسر(1\/571)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "522",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6052",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقلت اغتبقها أو لغيري أسقها فما أنا بعد الشيب -ويبك- والخمر وquot;الملحquot; مؤنثة. يقال في تصغيرها: مليحة. قال مسكين الدرامي: لا تلمها إنها من نسوة ... ملحها موضوعة فوق الركب كشموس الخيل يبدو شعبها ... كلما قيل لها: هال وهب(1\/572)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "523",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6053",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والملح أيضا: الرضاع. يقال: فلان لم يحفظ الملح أي لم يحفظ الرضاع ويقال: بينهما ممالحة أي رضاع والملح أيضا: البركة. يقال: اللهم لا تملح في فلان أي لا تبارك فيه ويقال: ملحت القدر أملحها إذا ألقيت فيها ملحا بقدر فإذا أكثرت ملحها قلت: أملحتها ويقال في تصغيرها: مليحة وفي جمعها: ملاح. قال جرير: فبعض الماء ماء رباب مزن ... وبعض الماء من سبخ ملاح(1\/573)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "524",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6054",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;العواquot; مؤنث مقصور اسم كوكب. قال الراعي: ولم يسكنوها الجو حتى أظلها ... سحاب من العوا تثوب غيومها وقا الراجز: أسقى الإله دارها فروى ... نجم الثريا بعد نجم العوا وقال الحطيئة: ولو بلغت عوا السماك قبيلة ... لزادت عليها نهشل وتعلت وقال الفرزدق: ههنأناهم حتى أعان عليهم ... من الدلو أو عو السماك سجالها(1\/574)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "525",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6055",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;البئرquot; أنثى يقال في تصغيرها: بؤيرة ويقال في جمع القلة: أبآر وآبار على نقل الهمزة ومثله: رأى وأرآء وآراء ويقال في جمعها أيضا في القلة: أبؤر. أنشد الفراء: وأي يوم لم تبلل مئزري ... ولم تلطخني بطين الأبؤر(1\/575)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "526",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6056",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال في جمع الكثرة: بئار على مثال قولك: جمال وحبال. وquot;الرحاquot; أنثى. يقال في جمعها: أرحاء وربما قالوا: أرحية وقد مضى تفسيرها وقال يعقوب: يقال في جمعها: أرح وفي تصغيرها: رحية. قال: ولم نسمع أحدا يقول في جمع الرحا: رحى ولا رحى. وquot;العصاquot; أنثى. يقال في جمعها: أعص وعصى. قال يعقوب: واجتنبوا الأعصاء فلم تقل.(1\/576)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "527",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6057",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الضحىquot; أنثى. تقول: قد ارتفعت الضحى وتصغيرها بغير هاء: ضحى فاعلم. قال الفراء: كرهوا أن يصغروها بالهاء لئلا تشبه تصغير ضحوة. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب: يفعت خليقي بعدما اشتدت الضحى بمرتقب عالي النشاز رفيع فإن فتحت الضاد قلت: الضحاء فهو ذكر. وquot;القوسquot; أنثى يقال: هي القوس وكذلك القوس التي في السماء التي يقال هي أمان من الغرق وقال السجستاني: وكذلك(1\/577)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "528",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6058",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القوس قليل تمر يبقى في أسفل الجلة والقوصرة ويقال في تصغيره: قويس وربما قالوا: قويسة ويقال في الجمع: أقواس وقسى وقياس. قال القلاخ: ووتر الأساور القياسا وقال الآخر ووصف سرعة طيران القطا: طرن انقطاعة أوتار محظربة ... في أقواس نارعتها أيمن شملا(1\/578)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "529",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6059",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الحربquot; أنثى. يقال في تصغيرها: حريب بغير هاء. وquot;الفأسquot; أنثى. يقال في تصغيرها: فؤيسة ويقال في جمع.(1\/579)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "530",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6060",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القلة: أفؤس وفي جمع الكثرة: فؤوس. وquot;الأزيبquot; النشاط أنثى. قال الفراء: يقال: مر بنا فلان وله أزيب منكرة وأزبى منكرة. والأزيب من الرياح وهي الجنوب مؤنثة. والحمى: مؤنثة بحرف التأنيث. يقال في جمعها: حميات وتسمى الحمى الوعك وأم ملدم ويقال: وعك الرجل فهو موعوك وعكا وورد فهو مورود وردا إذا كانت تأخذه في وقت معروف. وquot;سباطquot; بفتح السين وكسر الطاء في كل حال مؤنث وهو من أسماء الحمى وقال الشماخ في الورد:(1\/580)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "531",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6061",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كأن نطاة خيبر زودته ... بكور الورد ريثة القلوع أراد الإقلاع أي وردها متعجل بالغداة كان أو بالعشى ومنه قيل: باكورة الرطب والفاكهة أي متعجلها وقال الهذلي في سباط: أجزت بفتية بيض خفاف ... كأنهم تملهم سباط ومن صفات الحمى الصالب والنافض بغير هاء لأن هذا المعنى(1\/581)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "532",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6062",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يكون في شيء ذكر مثل الحمى ويقال: أخذته حمى صالب وحمى صالب والحمى الصالب والحمى بصالب فمن نون ورفع (صالبا) جعله نعتا ومن خفضه أضاف الحمى إليه وكذلك النافض. والفرسن فرسن البقرة الجزور: أنثى وتصغيره: فريسن بغير هاء. والفرسن مثل لحم الكارع من الغنم. وquot;والصعودquot; مؤنثة. يقال: وقعوا في صعود منكرة وكذلك:(1\/582)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "533",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6063",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحدور والهبوط والكؤود والصبوب إناث كلهن والكؤود: العقبة. وquot;الذودquot; أنثى. سمعت أبا العباس يقول: هي ما بين الثلاث(1\/583)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "534",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6064",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى العشر من الإبل ويدل على تأنيثها قولهم: ليس في أقل من خمس ذود صدقة ويقال في الجمع: أذواد قال الشاعر: فإن يك رب أذواد بحسمى ... أصابوا من لقائك ما أصابوا وقال أوس بن حجر: فخلى للأذواد بين عوارض ... وبين عرانين اليمامة مرتع وقال الآخر: فإن يك أذواد أصبن ونسوة ... فلن يذهبوا فرغا. بقتل حبال(1\/584)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "535",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6065",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل للعرب: (الذود إلى الذود إبل) أي القليل يصير إلى القليل فيجتمع فيصير كثيرا. وquot;الركيةquot;: مؤنثة بحرف التأنيث. قال الفراء: فإذا قالوا: الركى ذهبوا به إلى الكثير. قال: ورأيت بعض تميم وسقط ابن له في بئر فقال: والله ما أخطأ الركى فوحده بطرح الهاء. قال فإذا فعلوا ذلك ذهبوا به إلى التذكير كأنه اسم للجمع وهو موحد.(1\/585)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "536",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6066",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما رأيته من نعوت الخمر فإنها مؤنثات مثل: الراح والخندريس والمدامة وذلك أنهن قد أخلصن للخمر فصرن إذا ذكرن عرف أنهن للخمر كما عرف نعت السيف بالمشرفي وأشباهه فصار مذكرا. وقال الفراء: إذا رأيت الاسم له نعت لا يقع إلا عليه فهو مذكر إن كان اسمه مذكرا ومؤنث إن كان اسما مؤنثا بعد أن يعرف كل واحد منهما بذلك النعت. من ذلك: جارية خود أي حسنة وناقة(1\/586)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "537",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6067",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سرح أي سريعة وامراة ضناك أي ضخمة فهذه مذكرة في اللفظ وهي من نعوت الإناث خاصة فإذا أفردتها فهي إناث فتقول: هذه خود ويقال: جارية محض بغير هاء وربما قالوا محضة بالهاء ويقال: فلانة بعل فلان وبعلة فلان. قال الفراء: أنشدني بعضهم: شر قرين للكبير بعلته ... تولغ كلما سؤره وتكفته(1\/587)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "538",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6068",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;العقابquot; أنثى ويقال في جمعها: ثلاث أعقب والكثيرة العقبان وأنشد الفراء لامرئ القيس: ............ كأنها ... عقاب تدلت من شماريخ ثهلان ثهلان جبل. وquot;الجزورquot;: أنثى وجمعها: جزر وجزائر وجزرات.(1\/588)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "539",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6069",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;النابquot; أنثى من الإبل وهي الناقة المسنة مؤنثة. وquot;النوبquot; والثول من النحل أنثيان. قال الكرنبائي: النوب: التي تنتاب المرعى فتأكل. واحدها: نائب قال أبو ذؤيب: إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وحالفها في بيت نوب عوامل(1\/589)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "540",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6070",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عبيدة: إنما سميت نوبا لسواد فيها وقال الكرنبائي: الثول: جماعة النحل. قال ساعدة بن جؤية: فما برح الأسباب حتى وضعته ... لدى الثول ينفي جثها ويؤومها جثها: غثاؤها وما كان على عسلها من جناح أو فرخ من فراخها ويؤومها: يدخن عليها والإيام: الدخان:(1\/590)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "541",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6071",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يذكر ويؤنث باتفاق من لفظه واختلاف معناه وباتفاق من لفظه ومعناه من ذلك quot;النوىquot; على ثلاثة أوجه: النوى: البعد: مؤنثة. قال الشاعر: فما للنوى لا بارك الله في النوى ... وهم لنا منها كهم المراهن والنوى: الموضع الذي نووا الذهاب إليه مؤنثة والنوى: جمع نواة: مذكر. فال الشاعر في النوى التي معناها النية:(1\/591)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "542",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6072",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فألقت عصاها واستقرت بها النوى كما قر عينا بالإياب المسافر وقال الآخر في النوى المذكر يصف عقابا: كأن قلوب الطير في جنب وكرها نوى القسب يلقى عند بعض المآدب  وquot;اليسارquot; على وجهين: اليسار من الغنى: مذكر واليسار: الشمال: مؤنثة وفيها لغتان: اليسار واليسار وفتح الياء أجود.(1\/592)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "543",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6073",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الآلquot; على ثلاثة أوجه: الآل الذي يشبه السراب: يذكر ويؤنث وقال الفراء: تذكيره أجود. قال الشاعر: أتبعتهم بصري والآل يرفعهم ... حتى اسمدر بطرف العين إتآرى والآل: جمع آلة وهي خشبة لها شعبتان تبنى عليها الخيام. قال نصيب: عفا الجرف ممن حله فأجاوله فذو الأثل من ودان وحش منازله فخيم اللوى قد عريت صفحاته من الثم لما أن تحمل آهله(1\/593)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "544",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6074",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلم يبق منها غير آل فريقة قيام وصرعى أسلمته أسافله والآل جمع يشبه الواحد. قال الله عز وجل: (وإذ نجيناكم من آل فرعون). قال الفراء: آل: واحد لا جمع له. قال: ونرى أن أصله أهل ثم استثقلت الهاء وكثرت في الكلام فبدلت ألفا. قال: وإن شئت جعلته مسمى بالآل الذي هو الشخص. قال: والعرب تصغره: أويل وأهيل.(1\/594)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "545",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6075",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قال الله عز وجل: (يأيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا) فجمع الأهل. ثم يجمع الجمع وزعم الرؤسي أنه سمع الأهالي جمعا فكأنه بنى عليه أهلين ثم جمع الجمع. كما قالت العرب: لا عشارى لك وهو جمع العشرين: وهو مما شذ من كلام العرب. وقال السجستاني: قال أبو زيد: (الأشد) يذكر ويؤنث من قولهم:(1\/595)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "546",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6076",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بلغ الرجل أشده. يقال: هو الأشد وهي الأشد وقال الفراء في قول الله تعالى: (حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة) يقال: إن الأشد ها هنا هو الأربعون. قال: وسمعت بعض المشيخة يقول بإسناد وسمعت أن الاشد في غير هذا الموضع ثماني عشرة. قال: والأو أشبه بالصواب لأن الأربعين أقرب في النسق إلى ثلاث وثلاثين منها إلى ثماني عشرة. ألا ترى أنك تقول: أخذت عامة المال أوكله فيكون أحسن من أن تقول: أخذت أقل المال أو كله وقوله: (إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه) فبعض ذا قريب من هذا فهذا سبيل العرب والثماني عشر لو ضم إلى الأربعين كان وجها. وقال أبو عبيدة: بلغ أشده مجازه: إذا بلغ منتهى شبابه وجده وقوته من قبل أن يأخذ في النقصان. قال: وليس له واحد من لفظه.(1\/596)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "547",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6077",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال يونس: الأشد: جمع شد بمنزلة قولهم: الرجل ود والرجال أود وأنشد قول النابغة: إني كأني لدي النعمان خبره ... بعض الأود حديثا غير مكذوب بأن حصنا وحيا من بني أسد ... قاموا فقالوا: حمانا غير مقروب وقال الفراء: أهل البصرة يزعمون أن الأشد اسم واحد مثل(1\/597)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "548",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6078",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الآنك. قال وقلما رأينا اسما على (أفعل) إلا وهو جمع وقال: أنشدني المفضل: عهدي به شد النهار كأنما ... خضب البنان ورأسه بالعظلم(1\/598)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "549",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6079",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وأنشدني آخر: تطيف به شد النهار ظعينة ... طويلة سحوق فالفراء يذهب إلى أن واحد الأشد: شد على مثل قولهم: فلس وأفلس وقال السجستاني: قال بعضهم: الأشد: جمع شدة كما أن الأنعم جمع نعمة. قال: فهذا الذهب يوجب التأنيث لأن كل جمع على (أفعل) مؤنث وقال: قال أبو زيد: ولغة أخرى: أشد بضم الأول قال: وذلك واحد. وquot;الغوغاءquot; يذكر ويؤنث فمن أنث قال: هذه غوغاء كقولك:(1\/599)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "550",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6080",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حمراء وصفراء وعوراء فلم يصرف ومن ذكر قال: هم غوغاء بمنزلة رضراض وفضفاض. وquot;الحمامةquot; تذكر وتؤنث: قال أبو هفان: أنشدني عمارة لجده بلال بن جرير: أيا غصنات المقل من بطن تريما ... أراكن قد هجتن شجوامكتما إذا حن من شجو غريب ظننته ... حمامة واد إثر أخرى ترنما(1\/600)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "551",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6081",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الدلوquot; على ثلاثة أوجه: الدلو الذي يستقي بها على [البئر] مؤنثة وقد يذكر. والدلو: مصدر دلوت الدلو إذا أخرجتها. وهو مذكر. والدلو: ضرب من السير مذكر. قال الراجز: يا مي قد ندلو المطى دلوا ... ونمنع العين الرقاد الحلوا وquot;الغينquot; على وجهين: الغين من حروف المعجم: مؤثنة على معنى الكلمة والتذكير جائز على معنى الحرف. والغين: مصدر غينت السماء غينا إذا أطبق الغيم السماء: مذكر. قال الشاعر: كأني بين خافيتي عقاب ... أصاب حمامة في يوم غين(1\/601)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "552",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6082",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الشاةquot; تذكر وتؤنث. أنشد الفراء في التذكير: تجوب بي الفلاة إلى سعيد ... إذا ما الشاة في الأرطاة قالا والحية: تذكر وتؤنث. أنشد الفراء: فما تزدري من حية جبلية ... سكات إذا ما عض ليس بأدردا(1\/602)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "553",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6083",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الأخطل: إن الفرزدق قد شالت نعامته ... وعضه حية من قومه ذكر وقال الكرنبائي: يقال للذكر من الحيات: الحيوت وقال الأصمعي: وتأكل الحية والحيوتا وquot;الجرادةquot; تذكر وتؤنث. قال أبو هفان: أخبرني التوزي عن أبي زيد قال: ما سمعت بيت (بشر) من العرب إلا هكذا:(1\/603)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "554",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6084",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مهارشة العنان كأن فيها ... جرادة هبوة فيه اصفرار وقال أبو هفان: أنشدني التوزي عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء لبعض أشجع: كأن جرادة صفراء طارت ... بألباب الغواضر أجمعينا فأخرج (صفراء) و (طارت) مخرج جرادة وإن كان المعنى للذكر لأن الصفرة لا تكون إلا للذكر وإذا كان ذكرا كان أخف له فأراد التذكير في ظاهر اللفظ. قال الأصمعي: إذا قال: فيه استغنى عن اصفرار لأن الصفرة لا تكون إلا في الذكور دون الإناث فإذا كان ذكرا كان أخف له فأراد التذكير في ظاهر اللفظ وباطن المعنى. يقول فيه. والصفرة للذكر لأنه إذا كان ذكرا كان أخف له وإذا كانت فيه هبوة كان أسرع له وقال أبو هفان: أخبرني التوزي والجرمي عن أبي زيد قال: تقول العرب: نعامة ذكر وحمامة ذكر وحية ذكر وجرادة ذكر وبطة ذكر.(1\/604)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "555",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6085",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "باب ما يقال بالهاء وبغير الهاء",
        "content": "باب ما يقال بالهاء وبغير الهاء [من ذلك] قولهم: دار ودائرة ومكان ومكانة ومنزل ومنزلة قال أمية بن أبي الصلت يمدح عبد الله بن جدعان: له داع بمكة مشمعل ... وآخر فوق دارته ينادي [إلى ردح من الشيزى عليها ... لباب البر يلبك بالشهاد] وقال يعقوب: يقال: حال وحالة وأنشد للفرزدق. على حالة لو أن في القوم حاتما ... على جوده لضن بالماء حاتم ويقال: بعله وبعلته. ويقال: هي أخته سوغه وسوغته ويقال: هم أهله وأهلته. قال الفراء: أنشدني المفضل:(2\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "556",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6086",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأهلة ود قد تبريت ودهم وأبليتهم في الحمد جهدي ونائلي وقال: أنشدني أيضا: فهم أهلات حول قيس بن عاصم ... إذا أدلجوا بالليل يدعون كوثرا فجمع الأهلة أهلات. وقال السجستاني: قال أبو زيد: يقال: هي الجرة وهو الجر. وفي الحديث: quot;نهى رسول الله عليه وسلم عن نبيذ الجرةquot;. وهي السلة وهو السل. وهي الكوة وهو الكو. وهي الحقة وهو الحق. وهي القمطرة وهو القمطر. وقال: قال أبو عبيدة: يقال: في عينه بياض وبياضة. وفي عينه كوكب وكوكبة. وقال يعقوب: قال أبو عبيدة: يقال: أنا من هذا الأمر بمرأى ومسمع وبمرآة ومسمعة. ويقال: ما في فلان مهاة ومهاهة أي لا خير فيه ولا طائل عنده. قال الأسود بن يعفر: فإذا وذلك لا مهاه لذكره ... والدهر يعقب صالحا بفساد(2\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "557",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6087",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: نزلنا ماء فلان وماءة بني فلان. وقال الفراء: ويقال: اجعلني أدمة وأدم وغدام ويقال: مالك عندي أدمة إلا كذا وكذا يريد: وسيلة ويقال: اجعلني أدمة أهلك أي: أسوة أهلك. ويقال: إن فلانا لذو جاه عند الأمير وجاهة يريد: خاصة ومنزلة. وقال يعقوب: قال أبو قرة الكلابي وغيره منهم إنه لكريم من كرائم قومه وقال غيرهم: رجل كريمة من كرائم قومه. وقال أبو زيد: يقال: إنه لكريم من كرام قومه. ويقال: أتيتك قيظ عام أول وقيظة عام أول. ويقال: ما ترك من أبيه مغدى ولا مراحا ومغداة ولا مراحة يعني من الشبه به وبعضهم يقول: ولا رواحا ولا رواحة. ويقال: أغنيت عنك مغنى فلان ومغناة فلان ومغنى فلان ومغناة فلان. وأجزأت عنك مجزأ فلان ومجزأته ومجزأة فلان ومجزأه. ويقال للقرن: مدرى ومدراة. قال ذو الرمة: أيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقا أأنت أم أم سالم هي الشبيه إلا مدرييها وأذنها ... سواء وغلا مشقة في القوائم(2\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "558",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6088",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول الله عز وجل: (لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا) فواحد المغارات: مغار ومغارة ومغار ومغارة. ويقال: عرفت ذلك في معنى قوله وفي معناة قوله. ويقال: هذا حقيق خبرهم وحقيقة خبرهم ويقال: أتيته ذات صبوح يوم وذات ليلة وقال يعقوب: حكي عن الكسائي: أتيته ذا يوم وأتيته ذات صبوح وذات غبوق قبيحة وذا صبوح وذا غبوق أجود وقال الفراء: أتيته ذات العويم منذ سنتين وأتيته ذات عام يريد مرة ولا يقال: ذا عام. قال الفراء عن الكسائي: يقال: لا أكلمه آخر المنون وأخرى المنون ويقال: لا أكلمه آخر ما خلقي. يريد آخر عمري أي ما بقيت وقال يعقوب: لا يقال: أخرى ما خلقي.(2\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "559",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6089",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: هذا فوق السهم ويجمع أفواقا وفوقة ويقال: هذه فوقة السهم وتجمع فوقا وتقلب فيقال: فقى. قال الكندي: ونبلي وفقاها كعراقيب قطا طحل وقال رؤبة: كسر من عينيه تقويم الفوق(2\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "560",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6090",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ذكر أسماء السور وحروف المعجم وما يذكر منهن ويؤنث اعلم أن أسماء السور كلها مؤنثة. تقول: هذه يونس وهذه لقمان والأعراف وآل عمران أتقنتها فإذا قلت هذه هود ونوح كان ذلك مذهبان: إن شئت قلت: هذه هود ونوح بالإجراء وإن شئت قلت: هذه هود ونوح بلا إجراء. فمن أجراهما قال: أردت هذه سورة نوح وسورة هود فحذفت السورة وأقمت نوحا وهودا مقامها ومن لم يجرهما قال: هما اسمان للسورتين وهما مؤنثتان وكذلك تقول: درست تنزيل السجدة حتى أتقنتها ودرست تنزيلا السجدة ودرست تنزيل السجدة. فمن قال: درست تنزيل السجدة قال: أردت أن أجعل تنزيل اسما للسورة فلم أجره ومن قال: درست تنزيلا السجدة قال: أردت سورة تنزيل فحذفت السورة واقمت تنزيلا مقامها كما قال (وسأل القرية التي كنا فيها) معناه: واسأل أهل القرية.(2\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "561",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6091",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن قال: قرأت تنزيل السجدة فإنه يرفع (تنزيلا) على الحكاية لما في أول السورة والسجدة منصوبة على الترجمة عن تنزيل ومن رفع تنزيلا على الحكاية نصب السجدة على الترجمة عن موضع تنزيل كما تقول: قرأت ألم البقرة فتنصب البقرة على الترجمة من موضع ألم. وإن لم يتبين النصب في لفظها. ومن قال: قرأت تنزيل السجدة قال: هو بمنزلة قولي: لقيت بكرا أبا محمد. وأما حروف المعجم فإن أبي حدثني عن ابن الحكم عن اللحياني قال: قال الكسائي: حروف المعجم كلها مؤنثة. هكذا كلام العرب. قال: وإن ذكرت جاز وكذا كل ما جعله الكتاب اسما من الأدوات والصفات والمثل فهي مؤنثة مثل أين وأنى وكيف وما ووراء وأمام وقدام وأيان وإيان بفتح الألف وكسرها وكذا ما أشبهها وإن شئت ذكرت قال اللحياني: وأخبرني الكسائي عن محمد بن الفضل عن عطاء عن أبي عبد الرحمن(2\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "562",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6092",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السلمي أنه قرأ: (إيان يبعثون) بكسر الألف وقد ذكرت قول الفراء في حروف المعجم في باب قبل هذا فلم أعده هاهنا. وقال السجستاني: أخبرني أبو زيد والأصمعي أن حروف المعجم تذكر وتؤنث [والتأنيث أكثر وأعرف]. قال: وأنشدنا الأصمعي للراعي وقال: الراعي أفصح الناس: أشاقتك آيات أبان قديمها ... كما بينت كاف تلوح وميمها وقال الراجز: كافا وميمين وسينا طاسما يريد: طامسا وهي لغة القرآن ولم يقل: طامسة والمعنى طامسا. يقال: طمس الشيء وطسم إذا درس وطمس لغة القرآن وهي أعرف اللغتين ويقال: طمس الله بصره يطمس ويطمس لغتان والكسر أجود وعلى هذا المذهب من التأنيث والتذكير جميع الحروف مثل الياء والتاء والحاء والخاء وسائر الحروف والتأنيث فيه أكثر والتذكير معروف.(2\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "563",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6093",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "باب فعيل",
        "content": "باب فعيل اعلم أن (فعيلا) إذا كان نعتا للفاعل دخلت الهاء في مؤنثه وإذا كان للفاعل فهو مبني على الماضي والمستقبل. تقول من ذلك: رجل كريم وامرأة كريمة ورجل ظريف وامرأة ظريفة فتدخل الهاء فيه إذا كان مبنيا على الماضي والمستقبل كما تدخل في قولك: امرأة قائمة وجالسة إذ كانا مبنيين على قولك: قامت تقوم فهي قائمة وجلست تجلس فهي جالسة. وإذا كان (فعيل) بمعنى مفعول لم يدخل الهاء في مؤنثة كقولك: عين كحيل وكف خضيب ولحية دهين. معناه: عين مكحولة وكف مخضوبة ولحية مدهونة فصرف عن مفعول إلى (فعيل) فألزم التذكير فرقا بين ماله الفعل وبين ما الفعل واقع عليه وكان الذي هو فاعل أولى بثبات الهاء فيه لأنه مبني على الفعل والذي هو مفعول هو أولى بالتذكير لأنه معدول عن بناء الفعل فإن وجدت نعتا من باب فعيل ظاهرا صاحبه قد دخلته الهاء فهو من إخراج بيان التأنيث والاستيثاق منه كما قالوا فرسة وعجوزة فأدخلوا الهاء لتحقيق التأنيث أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب:(2\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "564",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6094",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد زعم النسوان أني عجوزة ... مشنجة الأوداج أو شارف خصي وتقول: امرأة قتيل فتقوله بغير هاء لأن المعنى مقتولة فصرفت عن مفعول إلى (فعيل) فإذا ألقيت الاسم المؤنث أدخلت الهاء في النعت فقلت: مررت بقتيلة وكذلك إذا أضفتها قلت: قتيلة بني فلان فيدخلون الهاء ليعلموا أنه نعت مؤنث إذا لم يكن قبله ما يدل على أنه مؤنث. فمن ذلك قول الله عز وجل: (والنطيحة) وكذلك: (أكيلة السبع) حدثنا عن إبراهيم الهروي عن هشيم عن سيار عن الشعبي أنه قرأ: (وأكيلة) وكذلك الذبيحة وفريسة الأسد وكذلك قولهم: كما يمرق السهم من الرمية. جعلوها بالهاء لما صيرت اسما مفردا. وإذا صغرت (فعيلا) وصاحبه ظاهر قلت: عين كحيل وكف خضيب ولحية دهين فتطرح الهاء في تصغيرها كما تطرحها في تكبيرها فإذا أفردت المؤنث أو أضفته صغرته بالهاء فقلت: مررت بقتيلة وهذه قتيلة(2\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "565",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6095",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بني فلان وذلك أن لاهاء لما ثبت في التكبير ثبت في التصغير. فإذا كان (فعيل) بمعنى فاعل وهو مما ليس للرجال فيه حظ كان بمنزلة طالق وحائض فمن ذلك قولهم: ناقة صفي وأنيق صفايا إذا كن غزارا لم يدخلوا الهاء في هذا النعت لأنه لا حظ للذكر فيه ومن ذلك قولهم: ناقة بكي إذا كانت قليلة اللبن ويقال في الجمع: أينق بكاء. يقال: كانت غريرا فبكؤت وبكأت بكئا. يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام إلى شاة بكيء فحلبها وقال سلامة بن جندل: يقال محبسها أدنى لمرتعها ... ولو تعادى ببكء كل محلوب وأنشد الفراء: فليأزلن ويبكؤن لقاحه ... ويعللن صبيه بسمار(2\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "566",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6096",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربما مالوا إلى الاستيثاق فقالوا: شاة بكية. والسمار: اللبن المخروج الذي أكثر ماؤه. ويقا: ناقة دهين إذا كانت قليلة اللبن والجمع أنيق دهن. ومما جاء فيه (فعيل) بمعنى مفعول قولهم: ناقة عسير إذا اغتصبت فركبت ولم ترض قبل ذلك وناقة قضيب من الإبل ولم تمهر الرياضة. ويقال: ناقة مري ونوق مرايا إذا درت على غير ولدها أو على غير ما تعطف عليه ومسح الضرع لتدر مري ومرية ومرية وإنما سميت مريا لأنها تدر على المري وناقة لحيب إذا كانت قد ذهب لحم ظهرها من غزارتها وكل غزيرة لا يبقى على ظهرها لحم ويقال: ناقة نهيس(2\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "567",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6097",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولسيع إذا لسعتها الحية ويقال: ناقة طليح إذا كانت معيية والجمع طلاح. قال الشاعر: وقالوا حمام قلت حم لقاؤها ... وطلح فنيلت والمطي طليح وقال القرشي في الجمع: مثابا لأفناء القبائل كلها .. تخب إليه اليعملات الطلائح ويقال: ناقة حسير إذا كانت معيية. أنشد الفراء: إذا ما المهارى بلغتنا بلادنا ... فبعد المهارى من حسير ومتعب ويقال: ناقة لهيد إذا غمزها الحمل فوثأ لحمها ويقال: ظل فلان لهيدا حين سمع ذلك الخبر ويقال: ناقة لديس للتي لدست باللحم أي(2\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "568",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6098",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رميت به سمنا ويقال: امرأة ذميم أي مذمومة. أنشدنا أبو الحسن ابن البراء: اقرأ على الوشل السلام وقل له ... كل المشارب مذ فقدت ذميم [الوشل: الماء القليل وهو هاهنا كناية عن المرأة]. وقال أبو زيد: يقال: قدر دميم للتي مت بالطحال أي طليت به ونار تسعير وامرأة لعين شتيم ونعجة ذبيح ونطيح ويقولون(2\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "569",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6099",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الجمع: ذبحى وذبائح ونطائح ونطحى وربما مالوا إلى الاستيثاق فأدخلوا الهاء فقالوا: نعجة ذبيحة ونطيحة وكذلك يقال: امرأة ستير وستيرة ويقال ناقة كسير وعقير وبقير للتي كسرت وعقرت وبقر بطنها عن جنينها وكذلك يقال: ناقة بعيج للتي بعج بطنها وفرس صنيع للمصنوعة وامرأة عقيم قال الله عز وجل: (فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم) سمعت أبا العباس يقول: المعنى: وقالت أنا عجوز عقيم ويقال: امرأة هدي وهي العروس. يقال: هديت العروس إلى زوجها هداء ويقال: ناقة نحير ونحيرة في أينق نحرى ونحائر وأمة(2\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "570",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6100",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رقيق ورققة في إماء عتائق وعبد رقيق في أعبد أرقاء وأمة عتيق وعتيقة أي معتقة في إماء عتائق وعبد عتيق في أعبد عتقاء وامرأة جليب في نسوة جلبى وجلائب وأمة سبي في إماء سبايا وعنز رمي أي مرمية في أعنز رمايا ويقال: امرأة جليد وجليدة في نسوة جلدى وجلائد أي مجلودة ويقال ملحفة جديد بغير هاء لأن المعنى مجددة ومجدودة من جددت الشيء: قطعته وفصلته فكانت بمنزلة قولهم: امرأة جريح وصريع ويقال: ملحفة خلق بغير هاء. قال الفراء: وبعض قيس يقولون خلقة وجديدة قال ولست أشتهيها. قال: وإنما ذكرت العرب(2\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "571",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6101",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(خلقا) لأنهم كانوا يضيفنه أكثر مما يفردونه فيقولون: أعطني خلق ملحفتك فلما طرحوا الإضافة أمضوه في الانفراد على ذلك المعنى. قال أبو العباس: أنشدنا أبو العالية: كفى حزنا أني تطاللت كي أرى ... ذرى قلتي دمخ فما ترياني كأنهما الآل يجري عليهما ... من البعد عينا برقع خلقان فقال خلقان ولم يقل خلقتان والعينان أنثيان للعلة التي تقدمت. ويقال: امرأة قتين إذا كانت قليلة الطعم ويقال في الجمع: قتن. قال أبو عبيدة: قال الأصمعي: القتين: القليلة الطعم. ويقال منه: امرأة قتين بينة القتن. قال: وقال أبو زيد: وكذلك الرجل وقد قتن قتانة قال النبي صلى الله عليه وسلم في المرأة: إنها وضيئة قتن وأنشد أبو عبيدة للشماخ يذكر ناقة: وقد عرقت مغابنها وجادت ... بدرتها قرى حجن قتين يعني إنها عرقت فصار عرقها قرى للقراد والحجن السيى الغذاء والقتين القليل الطعم وقال الأصمعي: يقال: بئر ضغيط وهي الركية تكون إلى جنبها(2\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "572",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6102",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ركية أخرى فتحمأ من الحمأة فيصير منتنا فيسيل إلى ماء العذبة فيفسده فلا يشربه أحد وقال الراجز: يشربن ماء الآجن الضغيط ... ولا يعفن كدر المسيط وقال الأصمعي: قد يأتي (فعيل) في تأويل فاعل للذكر فيه حظ فيأتي بغير هاء. يقال: ناقة سديس إذا ألقت سديسها والجمع سدوس ويقال: بعير فتيق وناقة فتيق أي تفتق في الخصب. يقال: فتقت تفتق فتقا. قال رؤبة: لم ترج رسلا بعد أعوام الفتق ويقال: ثوب قشيب وملاءة قشيب إذا كانا جديدين وإنما لم يدخلوا هاء التأنيث في هذا وللمذكر فيه حظ لأن الناقة والملاءة ليس تأنيثهما تأنيثا حقيقيا وقد حكى الأصمعي أيضا: امرأة خليق إذا كانت(2\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "573",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6103",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حسنة الخلق وامرأة قتين إذا كانت قليلة الطعم وكذلك زهيد فأدخل ابن السكيت هذا فيما ذكر والفعل له مما يشترك فيه الرجال والنساء وحكاه عن الأصمعي. قلت: وهذا عندي غلط لأن خليقا وزهيدا وقتينا في تأويل مفعول لأن معنى قتين: قلل طعمها وكذلك زهيد ومعنى خليق: يستحسن خلقها فهو بمنزلة جريح وصنيع فهذا يصحح قول الفراء ويبطل قول الأصمعي ويعقوب. وقال يعقوب: يقال للتي تسبى: أخيذة فدخلت الهاء في هذا على جهة الاستيثاق وقال الأصمعي: يقال: هي الخلية وهو أن يعطف الناقتان على ولد فتدرا عليه فيرضع من إحداهما ويتخلى أهل البيت والراعي بالأخرى. ويقال: شاة ذبيح ويقال: بئست الذبيحة ذبيحتك إذا لم تذبح فشبهوها بضحية ويقال هو عرين الأسد وعرينته. أنشد أبو عبيدة لعنترة:(2\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "574",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6104",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومسربل حلق الحديد مدجج ... كالليث بين عرينة الأشبال ويقال: ضريح وضريحة للقبر. أنشد ابن البراء: وحل ضريحه إذ حل فيه ... طريف المجد والحسب التليد وأنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب. قال: أنشد أبو زيد: أخارج إن تصبح رهين ضريحة ... ويصبح عدو آمنا لا يفزع فقد كان يخشاك الثري ويتقي ... أذاك ويرجو نفعك المتضعضع وقال يعقوب: يقال: أصيل وأصيلة للعشي ويقال: هو رهينة في أيديهم وبعثنا ربيئة لنا وطليعة ولى هذا الشيء عنده وديعة. وقال أبو عبيدة: المطية: ما ركبت أو حملت عليه فامتطيت لجهازك من جمل أو ناقة وفي تسميتهم الناقة مطية قولان: أحدهما: أن تكون سميت بذلك لأنها تمطى بها في السير أي يمد(2\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "575",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6105",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بها. ويقال: هند قريب مني والهندان قريب مني والهندات قريب مني فيوحد (قريب) ويذكر لأن المعنى: هند مكان قريب وكذلك: بعيد. ويجوز أن تقول: قريبة وبعيدة إذا بنيتهما على قربت وبعدت فإذا أردت قرابة النسب ولم ترد قرب المكان ذكرت مع المذكر وأنثت مع المؤنث لا غير قال الله عز وجل: (إن رحمة الله قريب من المحسنين) فذكر قريبا ويجوز أن يكون ذكره على معنى: إن فضل الله قريب وقال الأخفش: هو محمول على معنى: إن مطر الله قريب. قال عروة بن حزام:(2\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "576",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6106",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عشية لا عفراء منك بعيدة ... فتسلو ولا عفراء منك قريب وأنشد أبو عبيدة: وإن تمس ابنة السهمي منا ... بعيدا لا تكلمنا الكلاما وأنشد أبو عبيدة أيضا: تؤرقني وقد أمست بعيدا ... وأصحابي بعيهم أو تباله وقال الآخر: فديتك أعدائي كثير وشقتي ... بعيد وأنصاري لديك قليل(2\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "577",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6107",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ذكر ما يؤنث من أسماء البلاد ويذكر وذكر ما يجرى منها وما لا يجرى اعلم أن الغالب على أسماء البلدان التأنيث والمؤنث على أحد أمرين: إما أن تكون فيه علامة فاصلة بين المذكر والمؤنث كقولك: مكة والجزيرة والرصافة والطبرية. الهاء في هؤلاء الأسماء علامة التأنيث وإما أن يكون اسم المدينة مستغنى بقيام معنى التأنيث فيه عن العلامة كقولك. حمص وفيد وحلب ودمشق. فأما مكة وحلب وفيد وما أشبههن فلا تجريهن للتعريف والتأنيث. وأما البصرة والكوفة والرقة فتجريهن لأن فيهن الألف(2\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "578",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6108",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واللام. قال لبيد في ترك إجراء فيد: مرية حلت بفيد وجاورت ... أهل الحجاز فأين منك مرامها وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي: سقى الله حيا بين صادرة الحمى ... حمى فيد صوب المدجنات المواطر وقال الفراء: أنشدني المفضل: لقد أنكرتني بعلبك وأهلها ... ولابن جريح كان في حمص أنكرا(2\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "579",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6109",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفراء: أنشدني رجل فصيح: لقد أنكرتني بعلبك فلم يجر الشاعر حمص وأنث بعلبك وفيها ثلاثة أوجه: أعجبتني بعلبك إذ دخلتها وبعلبك وأجاز جماعة من النحويين: أعجبتني بعلبك. وحضر موت بمنزلة بعلبك. وقال أبو هفان: يقال: هو مني وأنشد للعرجي في تأنيثها: ليومنا بمنى إذ نحن ننزلها ... أسر من يومنا بالعرج أو ملل وأنشد لأبي دهبل الجمحي في تذكيره: سقى مني ثم رواه وساكنه ... ومن ثوى فيه واهي الودق منبعق وقال الفراء: الغالب على (منى) التذكير والإجراء. قال: وأنشدني أبو ثروان: فقالوا تعرفها المنازل من منى ... وما كل من وافى منى أنا عارف(2\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "580",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6110",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(فارس): قال الفراء: الغالب عليها التأنيث وترك الإجراء قال الشاعر: لقد علمت أبناء فارس أنني ... على عربيات النساء غيور (وهجر) قال الفراء: الغالب عليها التذكير والإجراء وربما أنثوها ولم يجروها. قال الفرزدق: جاءوا على الريح أو طاروا بأجنحة ... ساروا ثلاثا إلى يبرين من هجرا أمي هلا صبرت النفس إذ جزعت ... فتبلى الله صبرا مثل من صبرا ورواه الفراء: إلى الفعلاء من هجرا. وقال الفرزدق أيضا: منهن أيام صدق قد عرفت بها ... أيام فارس والأيام من هجرا ومثل للعرب: توسطي مجر ترطب هجر. يريد توسطي السماء يا مجرة(2\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "581",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6111",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يقل: يرطب بالياء ومعنى المثل: إن المجرة إذا توسطت فذلك وقت إرطاب النخل. و (فلج) و (حجر اليمامة): الغالب عليهما التذكير وكل ما ذكر من أسماء البلدان أجري وكل ما أنث لم يجر. قال الفراء: إنما أجرت العرب هندا ودعدا وجملا وهن مؤنثات على ثلاثة أحرف ولم يجروا حمص وفيد وتوز وهن مؤنثات على ثلاثة أحرف لأنهم يرددون اسم المرأة على غيرها فيوقعون هندا ودعدا وجملا على جماعة من النساء ولا يرددون اسم المدينة على غيرها فلما لم يرددوا ولم تكثر في الكلام لزمها الثقل وترك الإجراء. قال السجستاني: وحجر اليمامة يذكر ويصرف وبعض العرب يؤنث ولا يصرف كامرأة اسمها سهل. قال: وفلج مذكر على كل حال. كذلك سمع من العرب. و (عمان): الغالب عليه التأنيث وترك الإجراء وقال الفراء: ربما أجرتها العرب في ضرورة الشعر.(2\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "582",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6112",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقباء وأضاخ: قال الفراء يذكران ويؤنثان فمن ذكرهما أجراهما ومن أنثهما لم يجرهما. قال السجستاني: قباء بالمدينة وقباء بطريق مكة يذكران ويؤنثان. قال: وأما قول الشاعر: لأبغينكم قبا وعوارضا ... ولأقبلن الخيل لابة ضرغد المعروف (قنا) فهذا موضع آخر وهو مقصود. وبدر مذكر يجري لأنه اسم للماء. قال الله عز وجل: (ولقد نصركم(2\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "583",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6113",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله ببدر وأنمت أذلة) الغالب على التذكير والإجراء لأنه اسم للماء. قال الله عز وجل: (ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم) فأجراه لأنه اسم للماء وربما أنثته العرب على أنه اسم للبقعة ولما حول الماء فلا يجرونه. قال حسان: نصروا نبيهم وشدوا أزره ... بحنين يوم تواكل الأبطال فلم يجر حنين لهذا المعنى. و (الحجاز) و (الشام) و (العراق) و (اليمن) ذكران يقال: أعجبني العراق إذ دخلته ودخلت الشام فوجدته طيبا. قال الشاعر: يقولون إن الشام يقتل أهله ... فمن لي إن لم آته بخلود(2\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "584",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6114",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تغرب آبائي فهلا صراهم ... من الموت إذ لم يذهبوا وجدودي وقال الآخر: أبلغ أمير المؤمنين ... أخا العراق إذا أتيتا أن العراق وأهله ... عنق إليك فهيت هيتا فقال: وأهله ولم يقل: وأهلها ونصب (أخا العراق) على النداء.(2\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "585",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6115",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و (مصر) مؤنثة لا تجرى. قال الله تبارك وتعالى: (أليس لي ملك مصر) وقال: (ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين) فلم يجر (مصر) للتأنيث. وقال أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني لمعاوية: أما عمرو بن العاص فأنطقته مصر. وقال الشاعر: ما من أناس بين مصر وعالج ... وأبين إلا قد تركنا لهم وترا ونحن قتلنا الأزد أزد شنوءة ... فما شربوا بعد على لذة خمرا وأما قول الله عز وجل: (اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم) فإن معناه: اهبطوا مصرا من الأمصار فلذلك أجرى مصرا وقرأ سليمان(2\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "586",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6116",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأعمش: (اهبطوا مصر) فلم يجرها وقال: هي مصر التي عليها صالح ابن علي فلم يجرها للتعريف والتأنيث. و (دابق) يذكر ويؤنث فمن ذكر قال: هو اسم للوادي أو النهر ومن أنثه جعله اسما للمدينة. قال الشاعر في الإجراء: بدايق وأين مني دابق وأنشد الفراء في ترك الإجراء: لقد ضاع قوم قلدوك أمورهم ... بدابق إذ قيل العدو قريب فلم يجر (دابق) لأنه جعله اسما للمدينة. وكل اسم في آخره ألف ونون زائدتان فهم مذكر بمنزلة الشام والعراق نحو: خراسان وحلوان وحوران وجرجان وأصبهان وهمذان.(2\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "587",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6117",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنشد الفراء عن المفضل: فلما بدا حوران والآل دونه ... نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا وقال الفراء: أنشدني الكسائي: سقيا لحلوان ذي الكروم وما ... صنف من تينه ومن عنبه رواه الفراء: وما صنف بضم الصاد ورواه ابن السكيت: بفتح الصاد وقال: يقال: قد صنف الثمر إذا أدرك بعض ثمره ولم يدرك بعض ولون بعضه ولم يلون بعض فإن رأيت شيئا من ذلك مؤنثا فإنه يذهب به إلى معنى المدينة. و (نجد). مذكر يجرى لأنه اسم للموضع. أنشد أبو العباس: فإن تدعي نجدا ندعه ومن به ... وإن تسكني نجدا فيا حبذا نجد(2\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "588",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6118",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: ومن به ولم يقل: ومن بها وأنشد أبو العباس أيضا: ألم تر أن الليل يقصر طوله ... بنجد وتزداد النطاف به برد وقال الآخر: ألا يا حبذا أرواح نجد ... وريا روضه غب القطار و (بغداذ) تذكر وتؤنث وفيها ثلاث لغات: بغدان وبغداذ.(2\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "589",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6119",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرنا أبو العباس قال: قال بعض الأعراب: لولا أن تراب بغداذ كحل لعمي أهلها. وأنشدنا أبو العباس لبعض الأعراب: ما أنت يا بغداذ إلا سلح ... إذا يكون مطر أو نضح وإن سكنت فتراب برح وأنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب عن الفراء في التذكير: لعمرك لولا أربع ما تعفرت ... ببغدان في بوغائه القدمان البوغاء: تراب دقيق وأنشد الكسائي والفراء في بغدان: يا ليلة خرس الدجاج طويلة ... ببغدان ما كادت عن الصبح تنجلي وأنشدنا أبو بكر المخزومي: اقرأ سلاما على نجد وساكنه ... وحاضر باللوى إن كان أو بادي سلام مغترب بغدان منزله ... إن أنجد الناس لم يهمم بإنجاد وأنشدني أبي قال: أنشدنا أبو عكرمة قال: أنشدنا أبو العالية في بغداذ: ترحل فما بغداذ دار إقامة ... ولا عند من أمسى ببغداذ طائل محل ملوك سمنهم في أديمهم ... فكلهم من حلية المجد عاطل ولا غرو أن شلت يد المجد والعلى ... وقل سماح من رجال ونائل(2\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "590",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6120",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا غضغض البحر الغامط ماءه ... فليس عجيبا أن تغيض الجداول وأنشدني أبي عن الحكم عن اللحياني في بغداذ بالذال وهي أقل اللغات: وما لي صديق ناصح أغتدي به ... ببغداذ إلا أنت بر موافق وحكى اللحياني لغة رابعة: مغدان بالميم. وصفون وقنسرين وماردون والسيلحون: مؤنثات. قال الفراء: حدثني بعض المشيخة عن الأعمش أو عن منصور - الشك من الفراء- قال: قيل لشقيق بن سلمة أبي وائل: أشهدت صفين فقال: نعم وبئست الصفون فأدخل تاء التأنيث في بئست.(2\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "591",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6121",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللعرب في تعريبهن وجهان: أحدهما: أن يشبه بالجمع فيقال: أعجبتني صفون وماردون وقنسرون ومررت بصفين وقنسرين وماردين فشبه بالزيدين والعمرين. والوجه الثاني: أن يقال: أعجبتني صفين وقنسرين وماردين ومررت بصفين وقنسرين وماردين. قال أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني: الكناني: كما بلغت أيام صفين نفسه ... تراقيه والشاتمي شهود فهذا يحتمل الوجهين جميعا. و (نصيبين): بمنزلة صفين وماردين وقنسرين في التأنيث والتعريب. و (حراء): الغالب عليه التذكير والإجراء لأنه اسم للجبل وربما أنثته العرب وجعلته اسما لما حول الجيل فيقولون: هي حراء بترك الإجراء(2\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "592",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6122",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والاختيار: هو حراء بالإجراء والتذكير. قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;اسكن حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدquot; وقال ابن هرمة في التأنيث: وخلت حراء من ربيع وصيف ... نعامة رمل وافرا ومقرنصا فأجراء وأنثه لضرورة الشعر والصواب: ألا يجريه إذا أنثه وأجاز الفراء أن يقال: هذه حراء. قال: تقول: هذه ثم تذهب إلى الجبل كما تقول: هذه ألف درهم والكلام: هذه ألف درهم وهذا حراء بالتذكير والإجراء وأنشد الفراء في ترك إجرائه: ألسنا أكرم الثقلين رحلا ... وأعظمه ببطن حراء نارا وقال عوف بن الأحوص الكلابي في تأنيثه: إني والذي حجت قريش ... محارمه وما جمعت حراء(2\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "593",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6123",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و (ثبير): مذكر يجرى. قال أبو حاتم: سمعت الأصمعي يقول: هي أربعة أثبرة: ثبير غيناء وثبير الأعرج وثبير الأحدب وثبير كداء. فقوله (أربعة) بالهاء يدل على التذكير وهي في الحديث: quot;أشرق ثبير كيما نغيرquot;. و (كبكب): معرفة لا تجرى وهي اسم للجبل وما حوله. قال الأعشى: ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى ... مصارع مظلوم مجرا ومسحبا(2\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "594",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6124",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتدفن منه الصالحات وإن يسيء ... يكن ما أساء النار في رأس كبكبا و (شمام): مفتوحة الشين مكسورة الميم: معرفة مؤنثة وهي اسم للجبل وما حوله وهي في الإعراب بمنزلة حذام وقطام. و (سر من رأى): مؤنثة وفي تعريبها وجوه: أحدهن: أعجبتني سر من رأى إذ دخلتها فتضيف (سرا) إلى (من). حدثنا أبو العباس عن ابن الأعرابي أن السر عند العرب: السرور بعينه وتقول: دخلت سر من رأى فاستطبتها ومررت بسر من رأى فدخلتها. والوجه الثاني: أن تقول: هذه سر من رأى ودخلت سر من رأى ومررت بسر من رأى فتجعل (سر) فعلا ماضيا و (من) مرفوعة به وتلزم راء (سر) الفتح لأنها آخر الفعل الماضي والماضي مفتوح الآخر. والوجه الثالث: أن تقول: أعجبتني سر من رأى ودخلت سر من(2\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "595",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6125",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رأى ومررت بسر من رأى فتجعل (سر) فعلا ماضيا و (من) منصوبة به ويكون بمنزلة قول العرب: هذا تأبط شرا. والوجه الرابع: أن تضيف سرا إلى (من) فتقول: أعجبتني سر من رأى ودخلت سر من رأى ومررت بسر من رأى. أجاز الفراء هذا تأبط شر ومررت بتأبط شر على الإضافة وقول العامة: أعجبتني سامرا ومررت بسامرا صواب على أن (سا) فعل ماض أصله: ساء فترك همزة لكثرة الاستعمال وترك همز (من رأى) لكثرة الاستعمال. فهذا أبين ما في إعرابها من الوجوه ولم يكن هذا موضع ذكر إعرابها إذ كنا لم نقصد في هذا الكتاب إلا قصد التأنيث والتذكير لكني كرهت أن أقتصر على ذكر تأنيثها دون إعرابها إذ لم يكن أحد من النحويين المتقدمين ولا المتأخرين تكلم عن إعرابها.(2\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "596",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6126",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و (سلمى): اسم جبل لطيئ مؤنثة بحرف التأنيث. قال الأسدي: أحب بلاد الله ما بين منعج ... إلي وسلمى أن يصوب سحابها و (أجا): جبل لطيئ مؤنثة وبعض العرب يقصره ويهمزه وبعضهم يقصره ولا يهمزه. قال الشاعر: أبت أجا أن تسلم العام جارها ... فمن شاء فلينهض لها من مقاتل(2\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "597",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6127",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو النجم: قد حيرته جن سلمى وأجا فلم يهمز وقال العجاج: فإن تصر ليلى بسلمى أو أجا فلم يهمز. و (قدس): مؤنثة غير مجراة اسم للجبل وما حوله. و (لبن): مؤنثة اسم للجبل وما حوله. قال الراعي:(2\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "598",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6128",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سيكفيك الإله ومستمات ... كجندل لبن تطرد الصلالا معنى تطرد: تتبع مواضع المطر والاطراد: التتابع وقال طفيل: جلبنا من الأعراف أعراف غمرة ... وأعراف لبن الخيل يا بعد مجلب و (شعبعب): مؤنثة لا تجرى لأنها اسم للبقعة وقال الصمة ابن عبد الله القشيري: يا ليت شعري والإنسان ذو أمل ... والعين تذرف أحيانا من الحزن هل أجعلن يدي للخد مرفقة ... على شعبعب بين الحوض والعطن(2\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "599",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6129",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما جاء في النعوت على مثال فعول اعلم أن فعولا إذا كان بتأويل فاعل لم تدخله هاء التأنيث إذا كان نعتا لمؤنث كقولك: امرأة ظلوم وغضوب وقتول. معناه: امرأة ظالمة فصرفت عن فاعلة إلى فعول فلم تدخلها هاء التأنيث وإنما لم تدخلها هاء التأنيث لأنها لم تبن على الفعل وذلك أن فاعلا مبني على (فعل) ومفعل مبني على (أفعل) وفعيلا مبني على (فعل) وفعلا مبني على (فعل) كقولك: قام فهو قائم وأحسن فهو محسن وظرف فهو ظريف وفهم فهو فهم وحذر فهو حذر فلما لم يكن لفعول فعل تدخله تاء التأنيث يبنى عليه كقولك: قامت تقوم وأحسنت تحسن وظرفت تظرف وفهمت تفهم لزمه التذكير لهذا المعنى. فإذا كان (فعول) بتأويل مفعول دخلت الهاء ليفرقوا بين ما له الفعل وبين ما الفعل واقع عليه فمن ذلك قولهم: حلوبة لما يحتلب.(2\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "600",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6130",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال عنترة: فيها اثنتان وأربعون حلوبة ... سودا كخافية الغراب الأسحم وربما حذفوا الهاء من (فعولة) إذا كانت بتأويل مفعولة لأنه لا حظ للذكر في الوصف فصار بمنزلة حائض وطالق وطاهر من طهر الحيض. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب لكعب بن سعد الغنوي: يبيت الندى يا أم عمرو ضجيعه ... إذا لم يكن في المنقيات حلوب وقال أبو العباس: أنشده الفراء: يبيت الندى. بضم الياء على معنى: يبيت الرجل الندى.(2\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "601",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6131",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: أكولة الراعي بالهاء للشاة التي يسمنها الراعي لنفسه فأخرجوه على حقه لأنه في تأويل مفعول وقالوا: شاة رغوث بغير هاء للتي يرضعها ولدها فلم يدخلوا الهاء لأنه لا حظ للذكر في هذا الوصف ولو أدخلوها لكان صوابا وقال الله عز وجل: (فمنها ركوبهم ومنها يأكلون) فذكر لأن المعنى: فمنها ما يركبون فذكر لما لم يقصد به قصد تأنيث وفي مصحف عبد الله: (فمنها ركوبتهم) فأنث على الأصل لأن فعولا بتأويل مفعول. وقال الأصمعي: الركوبة: ما يركب والعلوفة: ما يعلفون والحلوبة: ما يحلبون والواحد والجميع في هذا كله سواء.(2\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "602",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6132",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو زيد: الحمولة: ما احتمل عليه الحي بعير أو حمار أو غيره إن كانت عليها أحمال أو لم تكن وقال أبو عبيدة: الحمولة: ما حمل الحي من دارهم قليلة كانت أو كثيرة أو واحدة وكذلك القتوبة والركوبة. والحلوبة: ما احتلب من النوق وكذلك الواحدة منهن وأنشد: وما لنا في ذا الزمان ذي الكلب ... لبونة واحدة فتحتلب والعلوفة: ما يحبس فيعلف في البيت. قال: فإذا أسقطوا الهاء فقالوا ركوب وحلوب لم يكن إلا جمعا وقال يعقوب: يقال: جارية قصورة وقصيرة إذا كانت محبوسة بخراجة وأنشد الفراء: وأنت التي حببت كل قصورة ... إلي وما تدري بذاك القصائر عنيت قصيرات الحجال ولم أرد ... قصار الخطى شر النساء البحاتر(2\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "603",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6133",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد غيره: كل قصيرة إلي. وقال الفراء: سمعت العرب تقول: هذه رضوعة الفصيل إذا كانت ظئرا له وقال أبو زيد: الفسولة: التي يتخذ فسلها. والقتوبة: التي تقتبها بالقتب إقتابا. والجزوزة: التي تجز أصوافها وهي طروقة الفحل ما بلغ أن تحمل عليه الفحل. فإذا صغرت (فعولا) صغرته بغير هاء كقولك: امرأة صبير وظليم وقتيل. فإذا لم تذكر المرأة قبل النعت أدخلت الهاء في التصغير فقلت: قتيلة وظليمة وصبيرة لأن المرأة كانت تدل على التأنيث فلما أسقطت لم يكن في النعت دليل على أنه لمؤنث. ألا ترى أنك لو قلت: مررت بقتيل وظليم لم يذهب الوهم إلا إلى المذكر.(2\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "604",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6134",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتثبت الهاء لهذا المعنى. وقولهم: فلانة عدوة الله فيها وجهان: عدوة الله وعدو الله. فمن قال: فلانة عدو الله بغير هاء أخرجه على القياس لأنه بمنزلة قولهم: فلانة صبور ومن قال: عدوة الله قال: لما اجتمعت واوان والواو إلى الخفاء ما هي زيدت الهاء عليها ليتبين أنهما واوان. وعلة أخرى أيضا قالها الكسائي ورضيها الفراء وهي أنهم جعلوا عدوة اسما فأدخلوا فيها الهاء كما قالوا الذبيحة والرمية. فمن قال عدو قال في التصغير: عدي ومن قال عدوة قال في التصغير: عدية. وإذا جمعت نعتا على فعول فأكثره يأتي على (فعل) كقولك صبور وصبر. فإن قال قائل: (فعل) من جمع الأسماء وليست من جمع النعوت قيل له: إنما فعلوا هذا لأنهم وجدوا النعت إذا كان فعولا لم يكن في أنثاه(2\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "605",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6135",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهاء فلما صار نعتا للذكر والأنثى فقيل: رجل صبور وامرأة صبور كان كأنه اسم ذكر نعت به الذكر والأنثى. ويقال: ناقة عصوب إذا كانت لا تدر حتى تعصب فخذاها. قال الحطيئة: تدرون أن شد العصاب عليكم ... ونأبى إذا شد العصاب فلا ندر ويقال: ناقة (نخور) إذا كانت لا تدر حتى يضرب أنفها وامرأة (خروس) وهي التي يعمل لها عند ولادتها شيء تأكله أو تحسوه أياما ويقال: قد خرستها واسم الطعام الخرسة. قال الشاعر:(2\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "606",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6136",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا النفساء لم تخرس ببكرها ... غلاما ولم يسكت بحتر فطيمها الحتر: الشيء القليل. ويقال: ناقة (أمون) إذا كانت موثقة يؤمن عثارها وزللها. قال طرفة: أمون كألواح الإران نسأتها ... على لاحب كأنه ظهر برجد ويقال: ناقة (ماخض) و (مخوض) للتي قد ضربها المخاض. يقال: مخضت ومخضت. ويقال: ناقة (سلوب) و (عجول) للتي ذبح ولدها أو مات أو وهب. قال ابن رعلاء الغساني:(2\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "607",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6137",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما وجد ثكلى كما وجدت ولا ... وجد عجول أضلها ربع وقال ذو الرمة: إذا غرقت أرباضها ثنى بكرة ... بتيهاء لم تصبح رءوما سلوبها يقال: أسلبت تسلب إسلابا وهي مسلب. ويقال: ناقة (نهوز) إذا كانت قليلة اللبن فلا تدر حتى تنهز باليد نهزا. ويقال: ناقة (زعوم) إذا كان يشك فيها أبها طرق أم لا.(2\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "608",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6138",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال للأمر الذي لا يوثق به مزاعم. يزعم هذا أنه كذا ويزعم هذا أنه كذا. ويقال: ناقة (خلوج) للتي يفارقها ولدها. قال أبو ذؤيب: فقد ولهت يومين فهي خلوج أي مات ولدها فولهت يومين لا تأكل ولا تشرب. وقال الأصمعي: يقال: ناقة (بسوس) وهي التي تدر على الإبساس. يقال: أبس الراعي بناقته فدرت والإبساس: صويت الراعي عند الحلب. وقال أبو زيد: (العروك) و (الغموز) و (الضغوث) و (اللموس) و (الشكوك) كل هذا في السنام إذا لمسته لتنظر هل به(2\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "609",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6139",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طرق أم لا. يقال: عركته أعركه ولمسته ألمسه وضغثته أضغثه وغمزته أغمزه. و (الشكوك): التي يشك فيها أبها نقي أم لا والنقي: المخ. وقال يعقوب: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: ناقة عروك إذا كان في سنامها بقية من الشحم والضغوث: دون العروك والزعوم دون الضغوث. ويقال: بئر (عضوض) إذا كانت ضيقة ويقال: بئر (قطوع) إذا قل ماؤها حين تقل الأمطار. يقال: أصابت الناس قطعة إذا سفل ماء البحر عنهم وأصابت البئر قطعة إاذ سفل ماؤها. ويقال: بئر (غروف) إذا كانت تغترف باليد وبئر (نثول) إذا دفنت ثم أخرج ترابها وليست بجديد وآبار نثل وقد نثلت البئر أنثلها نثلا واسم التراب الذي يخرج منه النثيل ويقال بئر (ظنون) إذا كانت لا يوثق بمائها: يأتي مرة ويذهب مرة أخرى. ويقال: رجل ظنون وظنين إذا كان ضعيفا. قال الله عز وجل: (وما هو على الغيب(2\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "610",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6140",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بظنين) معناه: بمتهم ويقال بضعيف ويقال: ورجل ظنون إذا كان لا يوثق به. أنشد هشام: كلا يومي طوالة وصل أروى ... ظنون آن مطرح الظنون ويقال: ركية (شطور) إذا كانت لا تخرج دلوها إلا بحبلين لعوج في جرابها. ويقال: بئر (قدوح) وقد قدحتها أقدحها قدحا إذا أخذت ماءها غرفة غرفة. ويقال: بئر (متوح) إذا استقي منها على بكرة وإن نزعها باليد(2\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "611",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6141",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نزعا قيل بئر نزوع فإذا كانت يستقي منها جمل قيل جرور. ويقال: امرأة (كنود) إذا كانت كفورا وكذلك الرجل ويقال: الكنود: البخيل. قال الله عز وجل: (إن الإنسان لربه لكنود) معناه: الكفور وقال الحسن: الكنود: اللوام لربه الذي يعد المصيبات وينسى النعم. وقال أبو عمرو: يقال امرأة (هجول) للبغي ويقال: امرأة (طروح) للتي تطرح ثوبها ثقة بحسن خلقها. ويقال: امرأة (دسوس) إذا كان بها عيب في جسدها فهي تندس في اللحاف لئلا يراها زوجها.(2\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "612",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6142",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ناقة (كتوم) إذا كانت لا تكاد ترغو ويقال في الجمع: نوق كتم. قال الأعشى: كتوم الرغاء إذا هجرت ... وكانت بقية ذود كتم وناقة (كنوف) إذا كانت تبرك في كنفة الإبل وهي الناحية ويقال: ناقة (كزوم) إذا كانت مسنة هرمة وناقة (ضغون) التي فيها المعاسرة وذلك أن لها هوى في غير وجهها وناقة (صفون) إذا كانت تجمع بين يديها ثم تفاج وتبول وناقة (دلوق) وهي التي تكسرت أسنانها فتمج الماء إذا شربت وناقة (ضروس) إذا كانت(2\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "613",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6143",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سيئة الخلق عند الحلب قال بشر: عطفنا لهم عطف الضروس من الملا ... بشهباء لا يمشي الضراء رقيبها وناقة (زبون) للتي تدفع يد الحالب برجلها وناقة (ضجور) التي ترغو عند الحلب ويشق عليها قال الحطيئة: ولم تحتلب إلا نهارا ضجورها(2\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "614",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6144",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال في مثل: الضجور تحلب العلبة. ويقال: ناقة (علوق) إذا رئمت بأنفها ومنعت درها. قال النابغة الجعدي: وماتحني كمتاح العلو ... ق ما تر م غرة تضرب وأنشدنا أبو العباس: أم كيف تنفع ما تعطي العلوق به ... رئمان أنف إذا ما ضن باللبن ويقال: ناقة (زحوف) إذا كانت تجر رجلها تمسح بهما الأرض وناقة (نسوف) إذا أخذت الكلأ بمقدم فيها. وناقة (دفون) التي إذا بركت [بركت] وسط الإبل وناقة (نسوف) التي تكون في أول(2\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "615",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6145",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإبل إذا وردت وناقة (قدور) إذا كانت لا تبرك مع الإبل وناقة (مكود) إذا دام غزرها وإبل مكائد. قال الراجز: إن سرك الغزر المكود الدائم .. فاعمد براعيس أبوها الراهم الراهم: اسم فحل ويقال: ناقة برعيس إذا كانت غزيرة وناقة (مصور) إذا قصر خلفها فلم يخرج لبنها إلا بأصبعين وناقة (قطوع) إذا أسرع انقطاع لبنها وناقة (تلوث) إذا أصاب أحد أخلافها شيء فيبس. قال أبو العيال: فإن الصحيح لا تحالبها الثلوث(2\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "616",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6146",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وناقة (فخور) إذا كانت ضخمة الضرع وناقة (رفود) تملأ الرفد وهو العس العظيم. قال الأعشى: رب رفد هرقته ذلك اليوم ... وأسرى من معشر أقتال وناقة (صفوف) للتي تجمع بين محلبين وكذلك: ناقة (قرون) يتقارب بين خلفيها وناقة (قرون) تداني ركبتيها إذا بركت وناقة(2\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "617",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6147",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(شفوع) تشفع بين محلبين وناقة (فتوح) إذا مشت شخبت أخلافها و (العسوس): الناقة التي تضجر عند الحلب. يقال: ناقة عسوس وفيها عسس أي سوء خلق وأهل نجد يقولون: فيها عساس ويقال: بئست العسوس أي بئس مطلب الدر ومطلب الدر: أن يدخل الإبل فيروزها ويمس ضرعها. قال ابن أحمر: وراحت الشول ولم يحبها ... فحل ولم يعتس فيها مدر والفسوس بمنزلة العسوس. و (العزوز) من الإبل والغنم: الدقيقة الشخب الضيقة الإحليل. والإحليل: مخرج اللبن وكذلك الحصور. يقال من العزوز: قد(2\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "618",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6148",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعزت وتعززت ومن الحصور: قد حصرت وأحصرت. و (الحضون) التي أحد خلفيها أكثر لبنا من الآخر وأعظم. والشطور: التي قد ذهب أحد خلفيها والاسم من الحضون الحضان. وناقة (نيوب) إذا كانت مسنة. قال عبيد: أخلف ما بازلا سديسها ... لاحقة هي ولا نيوب ويقال: ناقة (صعود) إذا خدجت لسبعة أشهر أو ثمانية أو تسعة فعطفت على ولدها الذي من عام أول فتدر عليه فيلمظ منها ويؤخذ لبنها وهو أحلى اللبن. وناقة (رءوم) إذا خدجت أو مات ولدها فعطفت على غيره(2\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "619",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6149",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فرئمته. وقال يعقوب: بعض العرب يقول للشارف من الإبل- وهي الكبيرة: شروف. ويقال: امرأة روود بغير همز إذا كانت تدخل بيوت الجيران وهي رواد. ويقال: ناقة (دحوق) إذا خرجت رحمها عند النتاج. يقال: دحقت تدحق دحوقا. وناقة (رحوم) إذا اشتكت رحمها بعد الولادة ولم تدحق. وناقة (رحول) إذا كانت قوية على الارتحال. وناقة (خنوف) إذا كانت تقلب خف يديها إلى وحشيها إذا سارت.(2\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "620",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6150",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوحشي: الجانب الأيسر وهو الخناف أعني المصدر. وناقة (زفوف) التي تقارب الخطو وتسرع. وناقة (لجون) إذا كانت بطيئة السير ثقيلة. وناقة (كشوف) إذا حمل عليها في كل سنة والمصدر الكشاف وقد أكشف بنو فلان العام وهم مكشفون. وناقة (ذقون) وهي التي تضرب بذقنها إذا سارت وتهز رأسها. وناقة (جروز) شديدة الأكل وكذلك امرأة جروز. قال الشاعر:(2\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "621",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6151",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن العجوز خبة جروزا ... تأكل كل ليلة قفيزا نصب خبة جروزا على الحال وخبر (إن) ما عاد من (تأكل). ويقال: ناقة (خلوء) والمصدر الخلاء. يقال: خلأت تخلأ خلاء إذا بركت فضربت فلم تقم. قال زهير: بآرزة الفقارة لم يخنها ... قطاف في الركاب ولا خلاء وناقة (شطوط): عظيمة الشطين وهما جنبا السنام. وناقة (خصوف): التي إذا أتت على مضربها نتجت أي تعجل. ويقال: امرأة (بروك) إذا تزوجت وابنها رجل ويقال لابنها: الجرنبذ.(2\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "622",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6152",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ناقة (عروض) إذا لم تقبل الرياضة ولم تذلل. وقال الأصمعي: العروض في غير هذه: الناحية وأنشد: لكل أناس من معد عمارة ... عروض إليها يلجئون وجانب وأنشد أيضا: ولا يعدم أخو بخل عروضا وقال أبو عمرو: يقال: قوس (قلوع) التي إذا نزع فيها انقلبت وأنشد:(2\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "623",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6153",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا كزة السهم ولا قلوع ... يدرج تحت عجسها اليربوع العجس: مقبض القوس. ويقال: نية (قذوف) أي بعيدة. وبئر (بيون) أي يبين حبلها عن يد صاحبها لعوج في جرابها وسمعت أبا العباس يقول: العوج: فيما يرى ويحاط به كقولهم: في العصا عوج وفي السن عوج والعوج فيما لا يحاط به ويدركه البصر كقولهم: في الدين عوج وفي الأرض عوج. ويقال: ناقة (وكوف) إذا كانت غزيرة اللبن وامرأة (عيوف). وقال الفراء: يقال: جروز طعوم وطعيم بين الغثة(2\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "624",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6154",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والسمينة. وامرأة (رقوب) إذا كانت لا يعيش لها ولد. قال الشاعر: الا تحيون من تكبير قوم ... لعلات وأمكم رقوب وامرأة (عروب) إذا كانت متحببة إلى زوجها. قال قيس بن الخطيم: فيهم لعوب العشاء آنسة الدل عروب يسوءها الخلف ويقال: امرأة (شموع) إذا كانت مزاحة. والمشمعة: المزاح. جاء في الحديث: من يشمع يشمع الله به أي من يهزأ بالناس يصيره الله إلى حال يهزأ به فيها.(2\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "625",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6155",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وامرأة (نزور) قليلة الولد. قال الشاعر: بغاث الطير أكثرها فراخا ... وأم الصقر مقلات نزور البغاث: الرذال. وقال أبو عبيدة: يقال: بئر (جموم) إذا كانت سريعة إثابة الماء و (قذوم) تقذم بالماء كقول الشاعر: لتنزحن إن لم تكن جموحا ... أو لم تكن قليذما قذوما ويقال: ناقة (جرور) تزيد على حملها.(2\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "626",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6156",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الأصمعي: (الرصوف) المرأة الصغيرة الفرج و (الأثوم): المفضاة و (الخفوق) التي يسمع لفرجها صوت إذا جومعت. وقال أبو زيد: (الثغور) الواسعة مخرج اللبن مثل الفتوح ويقال: فتحت وأفتحت. وقال أبو عمرو: (العصوف) السريعة من النوق ويقال: بكرة (دموك) إذا كانت سريعة. قال الشاعر: فهي دموك لم يغيرها القدم ... قد كدمت محورها وما كدم و (الزلوج) من الآبار: المنزلقة الرأس. يقال: مكان زلج. و (الدحول): التي في جرابها عوج فتذهب في أحد شقيها.(2\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "627",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6157",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و (المكول) التي يخرج ماؤها قليلا قليلا. يقال: قد اجتمعت فيها مكلة فخذها. و (البروض) و (البضوض) و (الرشوح) مثلها ويقال: بكرة مروس وممارس. وهي التي لا تزال تميل في شق فيخرج الرشاء من مدرجته عليها فيقع بين حائط القرصة والخطاف. يقال: مرست البكرة ومرس الرشاء ويقال للذي يعيده إلى قرصته ومجراه: أمرس. قال الراجز: بئس مقام الشيخ أمرس أمرس ... إما على قعو وإما اقعنسس ويقال: فرس (عقوق) إذا عظم بطنها. يقال: قد أعقت والجمع(2\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "628",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6158",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عقق وبعضهم يقول: عقائق وإنما سميت عقوقا لأنه انعق بطنها للولد أي تفتق وكل شق في الثياب وغيرها والسحاب: عق ويقال: ثوب منعق وسحاب منعق. والعقيقة: الشقة من البرق. قال عنترة: وسيفي كالعقيقة فهو كمعي ... سلاحي لا أفل ولا فطارا وقال رؤبة: إذا السراب الرقرقان انعقا وقال الأصمعي: (الزحوف والمزحاف جميعا): التي تجر رجليها إذا مشت. وقال الفراء: يقال: رجل نظورة قومه ونظيرة قومه وامرأة نظورة قومها ونظيرة قومها للذي ينظر إليه.(2\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "629",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6159",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: ويقولون للجميع بالتوحيد والجمع: هم نظورة قومهم ونظائر قومهم وكذلك طريقة قومه. وتقول العرب: هؤلاء طريقة قومهم وطرائق قومهم للرجال الأشراف. قال الله عز وجل: (ويذهبا بطريقتكم المثلى) وقال تعالى: (كنا طرائق قددا) و (المثلى) نعت الطريقة كقوله: (الأسماء الحسنى). لما جاز أن يقول: هذه أسماء جعلت نعتها موحدا وإن شئت جعلت تأنيثه لتأنيث الطريقة. وقال أبو عبيدة: يقال: رجلق شنوءة للذي يتقزز من الشيء. وقال غيره: يقال: رجل منونة إذا كان كثير الامتنان. ويقال: رجل (صرورة) للذي لم يحجج قط وصارورة وكذلك(2\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "630",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6160",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المؤنث وقد يقال: رجل صرارة وصروري. ويقال: رجل (عروفة) بالأمور ورجل (لجوجة) ورجل (فروقة) من الفرق وفاروقة وفروقة و (ملولة) من الملالة و (ألوفة) إذا كان يألف فالهاء تدخل على معنى المبالغة في المدح والتشبيه بالداهية وعلى معنى المبالغة في الذم والتشبيه بالبهيمة. فمن مذهب الداهية فلان منكرة من المناكير ومن التشبيه بالبهيمة(2\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "631",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6161",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قولهم: رجل (فقاقة) و (هلباجة) ولو أتى بغير هاء لكان صوابا. قال الفراء: أنشدني الكسائي: فقلت للقيسي يوم الشجرة ... لا تحسبني فارسا كمطره أراد رجلا يقال له مطر فزاد فيه الهاء لأنه هجاه فصيره كالمرأة. فإن قال قائل: لم أدخلوا الهاء في فعيلة إذا كانت بتأويل فاعلة ولم يدخلوا الهاء فيه إذا كان بمعنى مفعولة ولم يدخلوا الهاء في (فعول) إذا كان بتأويل فاعلة وأدخلوها في (فعول) إذا كان بتأويل مفعولة فيقال له: الفرق بين (فعيل) و (فعول) أن (فعيلا) مبني على (فعل) فأدخلوا هاء التأنيث فيه لما كان مبنيا على فعلت تفعل ولم يدخلوا الهاء فيه إذا كان بتأويل مفعول ليفرقوا بين الفاعل والمفعول. و (فعول) غير مبني على الفعل فلم يدخلوا فيه الهاء لما كان غير مبني على الفعل فإذا كان بتأويل (مفعول) أدخلوا فيه الهاء فرقا بين الفاعل والمفعول.(2\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "632",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6162",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما جاء من الأسماء المؤنثة على مثال (فعول) قولهم: الهدود للسهلة من الرمل والأرض حكاه أبو عمرو الشيباني.(2\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "633",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6163",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما جاء من النعوت على مثال مفعل اعلم أن مفعلا في النعوت بمنزلة فاعل إذا اشترك المذكر والمؤنث في النعت دخلته الهاء إذا كان نعتا لمؤنث كقولك: رجل محسن وامرأة محسنة وكذلك مجمل ومجملة ومكرم ومكرمة. فإذا كان النعت لا حظ للذكر فيه لم تدخله الهاء وكان بمنزلة حائض وطالق وطامث. فمن ذلك قولهم: امرأة مذكر إذا كانت تلد الذكور ومحمق إذا كانت تلد الحمقى وكذلك قولهم: ذئبة مجر وظبية مخشف ومغزل ومطفل فيحذفون الهاء من هذه النعوت لأن الغزلان(2\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "634",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6164",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأطفال إنما يكن مع الأمهات ولا يكن مع الآباء فجرى على الأمهات فلم يكن للذكر فيه حظ. وحكى الفراء: كلبة مجر ومجرية وامرأة مصب ومصبية للتي معها الصبيان وغنما أدخلت الهاء ها هنا لأن الحرف سقطت منه الياء فكأنهم كرهوا سقوط الهاء مع الياء. ويقولون: ناقة متلية ولم يسمع متل. وربما أدخلوا الهاء فيما ليس للذكر فيه حظ تشبيها بإدخالهم إياها في حائض. قال بعض نساء الأعراب: لست أبالي أن أكون محمقة فإذا صفرت (مفعلا) أجريته في التصغير مجراه في التكبير فتقول: محيمق في تصغير محمق ومحيمقة في تصغير محمقة. وتصغر ما كان من ذوات الواو والياء بالهاء فتقول في تصغير (مصب)(2\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "635",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6165",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و (مجر): مصيبية ومجيرية وذلك أنه لما صغر وهو مؤنث على ثلاثة أحرف زاد في تصغيره الهاء كما زادوا في (العين) و (الأذن) حين صغرتا فقالوا: عيينة وأذينة. ويقال: امرأة (مضر) إذا تزوجت على ضر. يقال: نكحت فلانة على ضر أي نكحت على امرأة قبلها أو امرأتين أو ما كان. قال ابن أحمر: كمرآة المضر سرت عليها .. إذا رامقت فيها الطرف جالا ويقال: شاة (مقرب) وشاء (مقاريب) إذا قرب ولادها. وشاة (مرء) إذا استبان حملها وناقة (ممرج) إذا ألقت ولدها وهو غرس(2\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "636",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6166",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ودم وشاة (ممغل) إذا حمل عليها في السنة مرتين وامرأة (معصر) التي قد همت أن تحيض. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب: جارية بسفوان دارها ... تمشي الهوينى مائلا خمارها ينحل من غلمتها إزارها ... قد أعصرت أو قد دنا إعصارها ويقال: ناقة (مفرق) ونوق مفاريق إذا فارقت ولدها بموت أو ذبح أو بيع. قال عوف بن الأحوص: وإجشامي على المكروه نفسي ... وإعطائي المفارق والحقاقا ويقال: ناقة (مخدج) إذا ولدته لتمام والقت وهو ناقص الخلق(2\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "637",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6167",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ناقة (مرضع) ومرضعة. قال الفراء: إذا أردت أنها ترضع عن قليل ولم يكن (المفعل) نعتا قائما أدخلت الهاء في تكبيره وتصغيره كما قال عز وجل: (يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت). فهذا للفعل. قال: فإذا أردت النعت ألقيت الهاء كقول امرئ القيس: ومثلك حبلى قد طرقت ومرضع ... فألهيتها عن ذي تمائم محول وقال أبو عبيدة: المرضع: التي بها لبن رضاع فهي ما أرضعت مرضع واحتج ببيت امرئ القيس. قال: والمرضعة: الساقية كقوله: كمرضعة أولاد أخرى وضيعت ... بنيها فلم ترقع بذلك مرقعا ويقال في جمع المرضع: مراضع ومراضيع. قال الله عز وجل: (وحرمنا عليه المراضع من قبل). وقال أمية بن أبي عائذ الهذلي:(2\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "638",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6168",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويأوي إلى نسوة بائسات ... وشعث مراضيع مثل السعالى ورواه الفراء وشعثا بالنصب على الذم. وقال: جمل (مهجر) وناقة مهجر إذا كانا كريمين. وقال يعقوب: يقال: ناقة (مؤنث) ومذكر إذا جاءت به ذكرا أو أنثى ومئناث ومذكار إذا كان من عادتها.(2\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "639",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6169",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: شاة (موحد) إذا ولدت واحدا وكذلك شاة مفرد ومفذ ومتئم: التي في بطنها اثنان وناقة (مطفل) ونوق مطافيل وناقة (مشرق) إذا أشرق ضرعها فوقع فيه اللبن. وقال أبو زيد: (المفكه): التي يهراق لبنها عند النتاج قبل أن تضع وقد أفكهت. وناقة (مبسق) إذا أنزلت اللبأ في ضرعها قبل ولادها بعشرين يوما أو نحوها وناقة (مرد) وإبل مراد إذا شربت فورم لذلك حياؤها(2\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "640",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6170",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضرعها. قال الأصمعي: يقال: فرس (مقص) وخيل مقاص إذا كرهت الفحل من حمل أو غيره. وناقة (مربع) إذا كان معها ربعها وقال أبو زيد: يقال: ناقة (محمل) للتي نزل لبنها من غير حمل ويقال: أحملت ويقال: امرأة (مغيب) ومغيبة إذا كان زوجها غائبا وامرأة (مشهد) إذا كان زوجها شاهدا. ويقال: ناقة (مركض) إذا تحرك ولدها في بطنها وناقة (مرتج) ونوق مراتيج إذا أغلقت الرحم على الماء وناقة (مخرط) ونوق(2\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "641",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6171",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مخاريط إذا بركت على بول أو ندى أو أصابتها العين فيتعقد لبنها في ضرعها فيخرج كأنه قطع الأوتار وسائر اللبن ماء أصفر ويقال: أخرطت إخراطا قبيحا واسم ذلك الداء نفسه الخرط فإذا كان ذلك من عادتها فهي ناقة مخراط. قال الشاعر: بئس قوم الله قوم طرقوا ... فقروا أضيافهم لحما وحر وسقوهم في إناء كلع ... لبنا من در مخراط فئر [الكلع: الوسخ وكلع: وسخ]. والوحر: الذي دبت عليه الوحرة. والوحرة: دويبة حمراء تلصق بالأرض كأنها العظاءة. والفئر: الذي قد سقطت فيه فأرة. وقال الأصمعي: ويقال: شاة (مجشر) إذا يبس ولدها في بطنها وأتان (ملمع) إذا استبان حملها في ضرعها وناقة (متم) وإبل متام(2\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "642",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6172",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا أتمت الحمل وناقة (مقلت) إذا مات ولدها وناقة (مشدن) إذا تحرك ولدها والولد شادن. وناقة (مرشح) إذا قوي ولدها فتبعها وقد رشح فهو راشح. ونخلة (موقر) إذا كثر حملها ونخل مواقير. ويقال: شاة (ممغر) ومنغر وقد أمغرت وأنغرت بالميم والنون إذا حلبت لبنا يخلطه دم فإن كان ذلك من عادتها قيل ممغار ومنغار. وناقة (مبلم) ونوق مباليم وقد أبلمت تبلم إبلاما إذا ورم حياؤها من الضبعة ويقال: نخلة(2\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "643",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6173",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(مبتل) إذا بانت فسيلتها عنها حتى تنفصل وتستغني وهي فسيلة بتيلة.(2\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "644",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6174",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما جاء من النعوت على مثال مفعال اعلم أن (مفعالا) يكون نعتا للمؤنث بغير هاء لأنه انعدل عن النعوت انعدالا أشد من انعدال صبور وشكور وما أشبههما من المصروف عن جهته لأنه شبه بالمصادر لزيادة هذه الميم فيه لأنه مبني على غير فعل ويجمع على مفاعيل ولا يجمع المذكر بالواو والنون ولا المؤنث بالألف والتاء إلا قليلا. فمن ذلك قولهم: امرأة (مذكار) و (مئناث) إذا كان من عادتها أن تلد الإناث والذكور وامرأة (محماق) إذا كان من عادتها أن تلد(2\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "645",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6175",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحمقى وامرأة (معطار) من العطر و (معطاء) من العطية. وقال يعقوب: يقال: ناقة (ملواح) إذا كانت سريعة العطش. قال: ومثله (مهياف) والذكر والأنثى فيه سواء وقال أحمد بن عبيد: الملواح على ثلاثة أوجه: الملواح: التي تسرع العطش والملواح: العظيمة الألواح والملواح: التي قد لوحها السفر أي ذهب بلحمها. قال ابن مقبل: على كل ملواح يزل بريمها ... تعاطي اللجام الفارسي وتصدف قال أبو جعفر: الملواح في البيت: العظيمة الألواح. والبريم: القلادة من خلطين وكل خلطين بريم مثل الشعير والقمح وما أشبههما. وقال الأصمعي:(2\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "646",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6176",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: ناقة (مدراج) للتي تجوز وقتها الذي ضربت فيه تحمل أكثر من سنة وناقة مدراج وهي التي تدرج الحقب فيلحق بالتصدير. ويقال: ديمة (مدرار) إذا كانت ديمة غزيرة. قال جرير: أمست زيارتنا عليك بعيدة ... فسقى ديارك ديمة مدرار ويقال: ناقة (معجال) إذا ألقت ولدها لغير تمام وناقة (ملحاج) التي لا تكاد تبرح الحوض وقال أبو زيد: إذا كان سمن الناقة يكون في الصيف قيل: (مقلاص).(2\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "647",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6177",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الأصمعي: يقال: امرأة (ميسان) و (منعاس) وهو مفعال من الوسن وامرأة (مكسال) من الكسل وكذلك الذكر. قال أبو العباس: أنشدنا شبيب: وغضيض الطرف مكسال الضحى ... أحور المقلة كالرئم الأغن ويقال: نخلة (ميقار) إذا كانت تكثر الحمل ونخلة مئخار إذا كانت مما تبقى إلى آخر الصرام قال الراجز: ترى العضيد الموقر المئخارا ... من وقعه ينتثر انتثارا وناقة (مقحاد) إذا كانت عظيمة القحدة وهي بيضة السنام وإبل مقاحيد. قال الشماخ:(2\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "648",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6178",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا تحسبن يا بن علباء مقاذعتي ... شرب الصريح من الكوم المقاحيد ويقال: ناقة (مصباح) وإبل مصابيح وهي التي تصبح بوارك في مبركها لا تثور. قال النابغة الجعدي: وجدت المخزيات أقل رزءا ... عليك من المصابيح الجلاد وناقة (مجهاض) و (مسباغ) إذا ألقت ولدها لغير تمام. يقال: أسبغت وسبطت وناقة (ميراد) إذا عجلت إلى الورود ويقال: ناقة (مطراف) التي لا تكاد ترعى مرعى حتى تستطرف غيره. وشاة (متئام) إذا كان من عادتها أن تلد اثنين اثنين وناقة (مخراب) وهو ورم في ضرعها من البرد أو العين يصيب الناقة والشاة.(2\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "649",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6179",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: خرب ضرع ناقتك يخرب خربا فيسخن لها الجباب فيدهن بها ضرعها والجباب كالزبد يعلو ألبان الإبل وناقة (مقلات) لا يعيش لها ولد والقلت: الهلاك وناقة (مرباع) إذا حملت في أول الربيع وناقة (مسياع) إذا كانت تصبر على الإضاعة ويقال: رجل مسياع إذا كان مضياعا للمال ولا يحسن القيام عليه. قال الشاعر: ويل ام أجياد شاة شاة ممتنح ... أبي عيال قليل المال مسياع أراد رجلا اتخذ شاته منحة يشرب لبنها ويقال: ساع الشيء يسيع إذا ضاع ويقال: ضائع سائع. قال سويد:(2\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "650",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6180",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكفاني الله ما في نفسه ... ومتى ما يكف شيئا لا يسع أي لا يضع وقال الأصمعي: يقال: ناقة (هلواع) إذا كان فيها نزق وخفة ومنه يقال: هلع الرجل إذا جزع وخف. ويقال: ناقة (مرياع) للتي يسافر عليها وتعاد وأصله من راع إذا عاد ويقال: تريع السمن إذا جاء وذهب وقال الأصمعي: قال رجل لهشام بن عبد الملك في وصف ناقة: إنها لمسياع مرياع هلواع. وقد قالت العرب: رجل (مجذامة) إذا كان قاطعا للأمر فأدخلوا الهاء فيه والقياس يوجب ألا يكون فيه هاء وإنما فعلوا هذا لأنهم يدخلون الهاء(2\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "651",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6181",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في المذكر على جهة المدح أو الذم ويقال أيضا: مجذام بغير هاء. قال أبو دواد: غير ذنب بني كنانة مني ... إن أفارق فإنني مجذام وقال الهذلي: يجيب بعد الكرى لبيك داعيه ... مجذامة لهواه فلفل عجل وقال الفراء: يقال: رجل معزابة ومطرابة للعازب الذي لا يزال في إبله.(2\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "652",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6182",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو زيد: الميدع وجمعه موادع: كل ثوب جعلته ميدعا لثوب جديد تودعه به وقال بعضهم: ميداعة ومواديع. وإذا صغرت (مفعالا) من ذوات الواو والياء صغرته على مفيعل فتقول: امرأة معيطر وديمة مديرب وتصغر أيضا ما كان من ذوات الياء والواو على مفيعل كقولك: امرأة معيطي في تصغير معطاء فإذا حذفت إحدى الياءين في التصغير زدت الهاء فقلت: امرأة معيطية وحذف إحدى الياءين مع إثبات الهاء أكثر من إثبات الياءين مع غيرها.(2\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "653",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6183",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما جاء من النعوت على مثال مفعل ومفاعل وفيعل وفيعل يقال: قطاة (مطرق) إذا دنا خروج بيضها وقد طرقت تطريقا. قال العبدي: وقد تخذت رجلي لدى جنب غرزها ... نسيفا كأفحوص القطاة المطرق ويقال: ناقة (مملح) إذا كان فيها شيء من الشحم. قال عروة:(2\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "654",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6184",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينوءون بالأيدي وأفضل زادهم ... بقية لحم من جزور مملح وقال يعقوب: قال أبو عبيدة: المطرق: التي ضاق استها عن بيضتها. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب لأوس: لنا صرخة ثم إسكاتة ... كما طرقت بنفاس بكر وقال الأصمعي: يقال: ناقة (معضل) وقد عضلت تعضيلا إذا اشتد النتاج عليها فبقي الولد نشبا. قال يعقوب: وقد جاء معضلة بالهاء وأنشد:(2\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "655",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6185",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترى الأرض منا بالفضاء مريضة ... معضلة منا بجمع عرمرم ويقال: ناقة (مجالج) إذا درت في القر والجوع. قال الشاعر: لها بشر صاف وجيد مقلص ... وجسم خداري وضرع مجالح ويقال: قد جالحت تجالح مجالحة شديدة. وناقة (مقامح) إذا أبت أن تشرب الماء وقد قامحت قماحا. قال بشر: ونحن على جوانبها قعود ... نغض الطرف كالإبل القماح(2\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "656",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6186",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال لشهرين في أشد البرد: شهرا قماح لأن الإبل تقامح فيهما. قال الهذلي: فتى ما ابن الأغر إذا شتونا ... وحب الزاد في شهري قماح وقال أبو عبيدة: يقال: ناقة (معالق) في معنى علوق وهي التي ترأم بأنفها ولا تدر. وناقة (مغار) ونوق مغار وقد غارت تغار غرارا إذا(2\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "657",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6187",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفرت فرفعت الدرة ويقال في مثل: (سبق درته غراره). ويقال: ناقة (ممارن) وقد مارنت تمارن إذا ضربت فلم تلقح فكثر ذلك من فعل الفحل ومنها. ويقال: ناقة (ممانح) وشاة ممانح للتي لا يكاد ينقطع لبنها حتى يدنو ولادها و (المحارد) التي لا تدر عند الجوع والقر وقال الأصمعي: يقال: ناقة (مذائر) للتي لا تشم ولدها ولا ترأمه ولا تدر عليه ويقال للدابة إذا نفرت عن ولدها ولم ترأمه: ذائر والرجل: ذائر(2\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "658",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6188",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيضا إذا أبى عليك ولم ينعطف أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب: لئن كنت لي يوما بنجران ذائرا ... لقد كنت لي يوما بمندد رائما ويقال: امرأة (غيلم) إذا كانت حسناء. قال الهذلي: تنيف إلى صوته الغيلم ويقال: امرأة (جيجل) إذا كانت غليظة الخلق ضخمة وقال(2\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "659",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6189",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصمعي: يقال: بئر (غيلم) إذا كانت كثيرة الماء وبئر غيلم: واسعة وقال يعقوب: يقال: قربة (عين) للتي قد تهيأت منها مواضع للتثقيب من البلى.(2\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "660",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6190",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يذكر من أسماء القبائل والأمم وما يجرى منهن وما لا يجرى اعلم أن أسماء القبائل مؤنثة: كقولك: هذه تميم تشهد عليك وقد حضرتك هاشم وأنت في تميم وأسد بالخيار: إن شئت أجريت وإن شئت لم تجر فمن أجراه قال: هو اسم معروف مذكر سميت القبيلة به فأجريته إذ كان مذكرا ومن لم يجره قال: هو اسم للقبيلة فمنعته الإجراء للتعريف والتأنيث. فأما (سدوس) فمؤنثة لا تجرى لأنها اسم امرأة. زعم النسابون أن السدوس أمهم فسدوس لا تجرى لأنها اسم مؤنث على أربعة أحرف بمنزلة زينب ونوار. أنشد الفراء:(2\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "661",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6191",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن تبخل سدوس بدرهميها ... فإن الريح طيبة قبول وقال الفراء: أنشدني بعض بني عقيل: بني سدوس زتتوا فتاتكم ... إن فتاة الحي بالتزتت معنى زتتوا: زيتوا وقال الفراء: أنشدني المفضل:(2\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "662",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6192",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا ما كنت مفتخرا ففاخر ... ببيت مثل بيت بني سدوسا ويقال: هذه ثقيف وهذه مضر وهذه ربيعة بالتأنيث على معنى القبائل ويقال: ما في تغلب بن وائل مثله وما في تغلب بنت وائل مثله. فمن ذكر ذهب إلى معنى الحي ومن أنث ذهب إلى معنى القبيلة. قال الشاعر: إذا ما شددت الرأس مني بمشوذ ... فغيك مني تغلب ابنة وائل وكذلك يقال: ما في قيس عيلان مثله وما في قيس بن عيلان مثله وما في قيس بنت عيلان مثله.(2\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "663",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6193",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمن قال (ابن) ذهب إلى معنى الحي ومن قال (بنت) ذهب إلى معنى القبيلة. قال الفراء: قيل لبعضهم: ممن الرجل فقال: من عبد الله بنت كعب فجعل (عبد الله) اسما للقبيلة وأنشد الفراء: وفيمن ولدوا عامر ذات الطول والعرض فجعل (عامر) اسما للقبيلة فأنثه ولم يجره وأنشد يعقوب: وكم من فتى ظل الدجاج نديمه ... محاذرة من أن تراه أبو بكر فأنث فعل (أبي بكر) لأنه ذهب به مذهب القبيلة وأنشد الفراء: بكى الخز من روح وأنكر جلده ... وعجت عجيجا من جذام المطارف فلم يجر (جذاما) لأنه جعله اسما للقبيلة وأنشد الفراء أيضا: ولا محارب إلا أنهم بشر(2\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "664",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6194",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجعل (محاربا) اسما للقبيلة ويقال: ما في باهلة بن يعصر مثله وما في باهلة بنت يعصر على ما تقدم من التفسير وقال زيد الخيل: فخيبة من يخيب على غني ... وباهلة بن يعصر والركاب وباهلة: اسم امرأة ويقال: ما في تميم بن مر مثله وبنت مر وما في سليم بن منصور وبنت منصور وقال الفراء: قال الكسائي: سمعت العرب تقول: ما في غني بنت يعصر مثله ويقال: قد أتتك عبد شمس يا فتى فتؤنث الفعل بمعنى القبيلة ولا تجرى الشمس لأن عبد شمس بمنزلة فلان إذ كان العبد لا يكون للشمس فلم يجر للتأنيث والتعريف. وقال الفراء: العرب تدغم عبد شمس التميمية ولا يدغمون القرشية فيقولون في التميمية: قالت عبشمس كذا وكذا وفلان من عبشمس: أنشد الفراء: ألا قالت عوانة أمس قولا ... وأبدت من محاسنها الجبينا بنفسي ما عبشمس بن سعد ... غداة ثناء إذ عرفوا اليقينا و (عاد) يذكر ويؤنث فمن ذكره قال: هو اسم للحي ومن أنثه قال: هو اسم للأمة. و (تبع) بمنزلة (عاد). يروى عن الضحاك أنه قرأ (ألم تر كيف فعل(2\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "665",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6195",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ربك بعاد) فلم يجر (عادا) لأنه جعله اسما للقبيلة وقرأت العوام: (بعاد) فأجروه لأنه اسم لرجل. وقال الفراء: زعم الكسائي أنه سمع أبا خالد الأسدي يقول: إن (عاد) و (تبع) أمتان فلم يجرهما وأنشد أبو العباس: أحقا عباد الله جراة محلق .. علي وقد أعييت عاد وتبعا و (ثمود): يجرى ولا يجرى فمن أجراه قال: هو اسم لرجل أو للحي ومن لم يجره قال: هو اسم للأمة أو للقبيلة. أنشدنا ابن البراء: ونادى صالح يا رب أنزل ... بآل ثمود منك غدا عذابا وأنشد أيضا: دعت أم غنم شر لصت علمته ... بأرض ثمود كلها فأجابها و (قريش) بمنزلة ما مضى قبله. من أجراه ذهب إلى الحي ومن أنثه ذهب إلى معنى القبيلة. أنشد الفراء في ترك الإجراء:(2\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "666",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6196",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غلب المساميح الوليد سماحة ... وكفى قريش المعضلات وسادها وقال الآخر في الإجراء: تلكم قريش تجحد الله حقه ... كما جحدت عاد ومدين والحجر وأما (مدين) فإنها لا تجرى لأنها اسم للمدينة. قال الشاعر: رهبان مدين لو رأوك تنزلوا ... والعصم من شعف العقول الفادر و (معد) يجرى ولا يجرى فمن أجراه قال: هو اسم لرجل بعينه ومن لم يجره جعله اسما للقبيلة. أنشد الفراء: علم القبائل من معد وغيرها ... أن الجواد محمد بن عطارد وإذا قلت: جاءتني حمير وقريش كان الأغلب عليها ترك الإجراء لأنهما اسمان للقبيلة.(2\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "667",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6197",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا قلت: جاءتني عامر وتميم كان الاختيار الإجراء لأن بني تحسن مع عامر وتميم وأسد وما أشبه ذلك ولا يصلح مع قريش وحمير وهمدان. ألا ترى أنك تقول: جاءءتني بنو عامر وبنو تميم وبنو أسد ولا تقول: بنو قريش وبنو حمير. فما حسن معه (بنو) كان الاختيار إجراءه لأن الاسم الذي بعده (بنى) قام مقامه وأجرى وهو بمنزلة قول الله عز وجل: (واسأل القرية) وأجاز الفراء: جاءتني بنو أسد وبنو تميم وبنو عامر على أن (بني) أضيف إلى اسم القبيلة وقال: قال لي أعرابي من تميم وأنا عند يونس: كيف تتعلم بالبصرة وعندكم بنو أسد وهم فصحاء فلم يجرها في كلامه. و (سبأ) يذكر ويؤنث فمن ذكره أجراه ومن أنثه لم يجره. يروى عن فروة بن مسيك الغطيفي أنه قال: سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله أخبرنا عن سبأ أأرض هي أم امرأة فقال: ليست بأرض ولا امرأة لكنه رجل ولد عشرة من العرب فتيامن منهم ستة وتشاءم منهم أربعة. يعني بتيامن: سكنوا اليمن وتشاءم: سكنوا الشام وكان الحسن لا يجري سبأ ويقول: هي اسم أرض ويجوز أن يمنع الإجراء وهو اسم لرجل على ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن القبيلة تسمى باسم الرجل المعروف فيمنع الإجراء. أنشد الفراء في الإجراء:(2\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "668",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6198",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواردون وتيم في ذرى سبأ قد عم أعناقهم جلد الجواميس وقال الجعدي في ترك الإجراء: من سبأ الحاضرين مأرب إذ ... يبنون من دون سيله العرما فأسماء الأمم مؤنثة ويقال: هي يهود وهي موس فلا يجرى للتعريف والتأنيث. أنشد الفراء:(2\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "669",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6199",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصاح ترى بريقا هب وهنا ... كنار مجوس تستعر استعارا وقال الآخر: أولئك أولى من يهود بمدحة ... إذا أنت يوما قلتها لم تؤنب ويجوز أن يكون ترك إجراء يهود ومجوس لأنهما جريا في الكلام بالألف واللام فلما سقطت الألف واللام منهما صارا كالمعدولين عن جهتهما فاجتمع فيهما هذا مع التعريف فمنعهما الإجراء. وتقول: هذه النصارى وهذه اليهود وهذه المجوس على معنى: هذه جماعاتهم وكذلك تقول: قامت الرجال وتكلمت الشيوخ على معنى الجماعات. قال الله عز وجل: (قالت الأعراب) وقال جل ثناؤه:(2\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "670",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6200",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(كذبت قوم نوح) على ما مضى من التفسير. قال الأخطل: فما تركت قومي لقومك حية ... تقلب في بحر ولا بلد قفر وقال أبو العباس: القوم: رجال لا امرأة فيهم ويقال: هذه الروم والترك والخزر والسند على معنى الأمم. والعرب: مؤنثة ويدل على هذا قولهم: العرب العاربة والعرب العرباء وكذلك العجم. و (الإنس) مؤنثة وكذلك الجن. قال الله عز وجل: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن) وقالك (تبينت الجن). والجنة: يكون(2\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "671",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6201",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمعا ويكون بمعنى الجنون. قال الله تعالى: (من الجنة والناس) فهذا جمع وقال في موضع آخر: (أم يقولون به جنة) فمعناه: به جنون ويجوز أن يكون المعنى: به مس جنة ويكون بمنزلة قوله: (واسأل القرية). ويقال: إنسي وإنسية وجني وجنية وعربي وعربية. قال الفراء: فإذا نسبت رجلا إلى أنه يتكلم بالعربية وهو من العجم قلت: رجل عرباني ويقال: رجل عجمي إذا كان من العجم وأعجمي وأعجم إذا كان في لسانه عجمة.   (2\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "672",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6202",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يذكر من الجمع ويؤنث اعلم أن كل جمع بينه وبين واحده الهاء فعامته يذكر ويؤنث كقولهم: النخل والبقر والشعير والتمر. يقال: هذا نخل وهذه نخل وهذا بقر وهذه بقر وهذا تمر وهذه تمر وهذا شعير وهذه شعير. قال الله عز وجل: (كأنهم أعجاز نخل خاوية) فأنث وقال في موضع آخر: (كأنهم أعجاز نخل منقعر). فذكر وقال امرؤ القيس: وحدث بأن زالت بليل حمولهم ... كنخل من الأعراض غير منبق الأعراض: بلد وقوله (غير منبق) معناه: غير ممدود على سطر واحد أي هي متفرقة وقال العبدي:(2\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "673",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6203",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النخل باطنه خيل وظاهره ... خيل تكدس بالفرسان كالنعم وقال أبو هفان: أنشدني مصعب الزبيري لأيوب بن عباية الأسلمي في تأنيث النخل: وما اعتقد الناس من عقدة ... سوى النخل يغرس فيها الفسيل وقال الله عز وجل: (إن البقر تشابه علينا) فهذه قراءة العوام بتذكير (تشابه) وقرأ أبي: (إن البقر تشابهت علينا) فأنث فعل البقر وقال الشاعر في التأنيث: إني وقتلى سليكا ثم أعقله ... كالثور يضرب لما عافت البقر وقال زهير في تأنيث النخل: وهل ينبت الخطي إلا وشيجه ... وتغرس إلا في منابتها النخل فأنث النخل وذكر الخطي.(2\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "674",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6204",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرمان والعنب والموز: مذكر لم يسمع في شيء منه التأنيث: والسدر: مذكر قال السجستاني: من سكن الدال ذكره ومن فتح الدال أنثه فقال: هذه سدر وقال الشاعر في التذكير: تبدل هذا السدر أهلا وليتني ... أرى السدر بعدي كيف كانت بدائله وعهدي به عذب الجنى ناعم الذرى ... تطيب وتندى بالعشي أصائله فما لك من سدر ونحن نحبه ... إذا ما وشى واش بنا لا تجادله(2\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "675",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6205",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما لو وشى بالسدر واش رددته ... كئيبا ولم تملح لدينا شمائله و (التمر) مذكر والتمور مؤنثة. و (الحمام) يذكر ويؤنث. قال جران العود في التذكير: وكنت أراني قد صحوت فهاجني ... حمام بأبواب المدينة يهتف على شرفات الدار لا در دره ... ولا در أصوات له كيف تشعف وقال الآخر في التذكير: ألا يا حمام الدار أنت بنعمة ... وأنت قرير العين فيما بدا ليا ألا يا حمام الدار إن كنت باكيا ... لذي طرب فابك الغداة لما بيا وقال الآخر في التأنيث: يهيج على الشوق كل عشية ... حمام تداعت غدوة بهديل بكين وأبكين البواكي من الهوى ... وأبدين لو تعلمن كل دخيل والحمامات والحمائم: مؤنثة وقال الشاعر: ألا يا حمامات اللوى عدن عودة ... فإني إلى أصواتكن حزين(2\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "676",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6206",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعدن فلما عدن كدته يمينني ... وكدت بأشانهن أبين وعدن بقرقار الهدير كأنما ... شربن حميا أو بهن جنون فلم تر عيني مثلهن حمائما ... بكين وما تجري لهن عيون أبو هفان: أنشدني التوزي عن أبي زيد لأعرابي: طار الجراد على زرعي فقلت له: ... انفذ هديت ولا تولع بإفساد فقال منهم خطيب فوق سنبلة ... إنا على سفر لابد من زاد فهذا في تذكيره وقال أبو هفان: أنشدني الجرمي عن سيبويه لعرابي في تأنيثه: فهذا في تذكيره وقال أبو هفان: أنشدني الجرمي عن سيبويه لأعرابي في تأنيثه: لما رأيت ملجراد عاذرا ... أخذت كرزي ودعوت عامرا لكل عيناء تسر الناظرا ... تخرج منها ذنبا حباجرا رزق من الرزق يجيء المائرا ... من ذا رأي مثل الجراد طائرا سرت وضرت باديا وحاضرا(2\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "677",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6207",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و (الخيل) مؤنثة. جماعة لا واحد لها من لفظها ويقال في تصغيرها: خييلة وخييلة وفي الجمع: خيول وخيول. والعرب تقول: يا خيل الله اركبي على معنى: يا أصحاب خيل الله اركبوا فيقيمون الخيل مقام الأصحاب ويقال: ركبت خيل إلى الشام على معنى: ركب أصحابها. قال الأعشى: وإذا ما الأكس شبه بالأروق يوم الهيجا وقل البصاق ركبت منهم إلى الروع خيل غير ميل إذ يخطأ الإيفاق الرواية: ركبت بفتح الراء وكسر الكاف. والأكس: القصير الأسنان. والأروق: الطويلها ويقال: البصاق والبزاق والبساق والأميل: الذي لا يستمسك على الدابة والجمع: ميل. والإيفاق: أن يضع فوق السهم(2\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "678",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6208",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الوتر وقال: يخطأ من الدهش والشدة ويكلح الأكس في الحرب من الشدة فتظهر أسنانه فيصير كأنه أروق. و (الطير) جماعة مؤنثة وقد تذكر والتأنيث أكثر ولا يقال للواحد: طير إنما يقال طائر وطير كما يقال: راكب وركب وصاحب وصحب ويقال في جمع الطير: أطيار وطيور وربما قالوا في جمع الطير: طوائر كما قالوا: فارس وفوارس. قال الشاعر في تذكير الطير: لقد تركت فؤادك مستجنا ... مطوقة على فنن تغنى يميل بها ويرفعها بلحن ... إذا ما عن للمحزون أنا(2\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "679",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6209",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلا يحزنك أيام تولى ... تذكرها ولا طير أرنا والتأنيث في الطير أكثر. قال الله عز وجل: (والطير محشورة) وقال تعالى في موضع آخر: (والطير صافات). و (الوحش) جماعة مؤنثة والجمع وحوش وقال أبو النجم: تطيعها الوحش ولا تأتي الخمره ويقال: بات فلان وحشا أي جائعا: مذكر.(2\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "680",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6210",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و (الإبل): جمع مؤنث لا واحد له من لفظه والجمع: الآبالن والتصغير: أبيلة. ويسكنون الباء فيقولون: إبل. قال أبو النجم في التذكير والتأنيث: والإبل لا تصلح في البستان ... وحنت الإبل إلى الأوطان و (الشاء) مذكر عندهم أكثر العرب يقولون: هو الشاء. الهمزة بدل من الهاء وربما أنثوه على معنى الغنم وأنه جماعة وإذا صغرت الوحدة قلت: شويهة يا هذا ويقولون: ثلاث شويهات يا هذا ويجوز أن تقول في تصغير الجمع: ما فعل شويكم وذلك أنهم يقولون في الجمع: هو الشوي يا هذا فيجعلون تصغيره بالياء إذا جمعوه على فعيل ولم يقولوا في الجمع: شوية ولو قالوا لكان صوابا في القياس.(2\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "681",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6211",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو قيل في تصغير الإبل: أبيل بغير هاء لكان جائزا. و (الشاء): مؤنثة ولا واحد لها وقال يعقوب: ربما قالوا للواحد من النبل: نبلة وأنشد الفراء في الشوى: تبا لأرباب الشوي تبا وقال: قد سمعت في الشاة: ثلاث أشوة بالهاء. قال: وقد قالوا في الجمع: شياه وقال يعقوب: الشاء: مؤنثة وقال غيره: الشاء مذكر وقال الفراء: قال الكسائي لأعرابي: كيف شويكم. قال: صويلح. و (الغنم) و (المعز) و (السنبل) مؤنثات وكذلك الضأن(2\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "682",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6212",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال في جمع الغنم: أغنام وفي جمع الضأن: أضؤن فإذا كثرت فهي الضائن والضئين. ويقال في جمع المعز: أمعز ومعيز ويقال في جمع الواحد من الضأن: ضائنة وفي واحد المعز: ماعزة ويقال في تغصير الضأن: ضوين ويقال في تصغير المعز: معيز. و (الغنم): لا واحد لها من لفظها وقال الفراء: كل جمع بينه وبين واحدته الهاء فصغره على جمعه بطرح الهاء فقل: سدر وسدير ونخل ونخيل فإن أردت القلة تصغير ما بين الثلاث إلى العشر قلت: سديرات ونخيلات. و (النعام): مذكر وهو جمع نعامة وكذلك اليمام وهو جمع يمامة وهي شجرة وطائر. (والسمام): مذكر وهو طير. والكلم جمع كلمة: مذكر. قال(2\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "683",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6213",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله عز وجل: (يحرفون الكلم عن مواضعه) وقرأ السلمي: (يحرفون الكلام عن مواضعه). و (المعد) جمع معدة مؤنثة. و (الحلق) مؤنثة. زعم ذلك السجستاني قياسا لا سماعا وقال: قد رأيت في رجز دكين بن رجاء الفقيمي الحلق مذكرا. قال: وقد بلغني أن بعضهم يقول: الحلقة بالتحريك قال: وهي لغة قليلة فجاء التذكير على هذه اللغة فقال دكين: خوصا تبارى الحلق المركبا ولم يقل: المركبة وقال أيضا: يمشون تحت الحلق الملبس(2\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "684",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6214",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: ينفحن صفر الحلق المفتول وأنشد بعض البصريين للفرزدق في حلقة بفتح اللام: يا أيها الجالس وسط الحلقة ... أفي زنى أخذت أم في سرقه وحكى سيبويه عن أبي عمرو: الحلقة بفتح اللام. و (القنا) يذكر ويؤنث. واعلم أن جمع غير الناس بمنزلة جمع الناس. تقول من ذلك: منزل ومنزلات ومصلى ومصليات. قال أبو النجم: لقد نزلنا خير منزلات ... بين الحميرات المباركات وتقول في جمع ابن قترة وهو ضرب من الحيات: بنات قترة ولا تجرى (قترة) للتعريف.(2\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "685",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6215",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقول للغراب: هذا ابن داية لأنه يقال: يسقط على ظهور الدبرى من الإبل ويقال في الجمع: بنات دأية. وواحد بنات عرس وبنات نعش: ابن عرس وابن نعش. وفي الكمأة جنس رديء مزغب يقال له: بنات أوبر. واحدها: ابن أوبر وربما قالوا عند ضرورة الشعر: بنو نعش. قال الشاعر: تمززتها والديك يدعو صباحه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا والكمأة مؤنثة. واحدها: كمء فاعلم بغير هاء وهذا مما شذ من الباب لأن الباب أن يكون الواحد بالهاء والجمع بغير هاء: مثل النخل والتمر(2\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "686",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6216",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبقر. والكمء: مذكر. يقال: هذا كمء وهذان كمآن ويقال في الجمع: ثلاثة أكمؤ وأربعة أكمؤ. وقال السجستاني: قال أبو زيد: والعرب منهم من يقول للواحدة والجمع بالهاء كما يقال: الشيبة للشعرة البيضاء وللشعر الأبيض. قال الله عز وجل: (ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة). والجبأة: الكمأة الحمراء مؤنثة. واحدها: جبء فاعلم. يقال: هذا جبء وهذان جبآن ويقال في الجمع: ثلاثة أجبؤ والجمع: جبأة. قال السجستاني: سمعت يعقوب الحضرمي يقول: سمعت بكر بن حبيب السهمي يقول: اجتنيت من سطحي هذا تسعة أكمؤ. و (الفقع): الكمء الأبيض: مذكر. يقال: هذا فقع وثلاثة أفقع وللجميع: هذه الفقعة. قال أبو زيد: وربما قيل للجمع: الفقوع. واعلم أن الجمع كله مؤنث إلا ما بينه وبين واحده الهاء. والأجناس نحو الخز والقز ونحوهما. فمن ذلك: الأفعل والفعول والأفعال والفعال كقولك: الأدؤر والدور والأفلس والفلوس والأبحر والبحور والجمال والجبال والأضراس والأنياب وكذلك الفعلة والأفعلة والفعل والفعلان كقولك: الصبية والفتية والأرغفة والرغف والرغفان وكذلك الفعالة(2\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "687",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6217",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كقولك الحجارة والجمالة وكذلك فعالل وفعاليل ومفاعل ومفاعيل كقولك: دراهم ودراهيم ومساجد ومساجيد وكذلك فواعل كقولك: حوادث وطوالق وكذلك الفعل والفعل كقولك الأدم والأدم والعمد والعمد في جمع العمود وكذلك الفعل والفعل كقولك: غرف وعقد وديم وكذلك الفعاليل كقولك: البساتين والشياطين. وقال هشام: إذا كان فعيل أو فعال أو فعال مؤنثا جمع على أفعل كقولهم: يمين وأيمن وعقاب وأعقب ولسان وألسن. فإذا كان مذكرا جمع على أفعلة مثل غراب وأغربة وغربان للكثير وقال: يمين اليدين تجمع أيمنا ويمين الحلف تجمع أيمانا وتجمع أيمنا أيضا وهو أحسن عند هشام.(2\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "688",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6218",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن كل اسم مؤنث يجمع بالألف والتاء كقولك: هند والهندات وزينب والزينبات. والألف والتاء لجمع القليل وربما كانت للكثير. قال حسان: لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدة دما فإذا سميت رجلا باسم فيه هاء التأنيث كقولك: قام طلحة وحمزة ثم جمعته كان لك فيه وجهان: أجودهما: أن تقول: قام الطلحون والحمزون فتجمعه بالواو والنون إذا كان لمذكر ومعناه: فلان. والوجه الآخر: أن تجمعه على لفظه فتقول: قام الطلحات والحمزات. قال الشاعر: رحم الله أعظما دفنوها ... بسجستان طلحة الطلحات(2\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "689",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6219",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن جمعت طلحة جمع تكسير قلت: الأطلح والطلوح والطلاح. وإنما فتحوا اللام في الطلحات والميم في الحمزات لأن طلحة وحمزة اسمان. والعرب تثقل جمع الاسم وتخفف جمع النعت فيقولون في الاسم: حمزة وحمزات وتمرة وتمرات ويقولون في جمع النعت: خذلة وخذلات ونخبة للجبان ونخبات وربما خففوا جمع الاسم وثقلوا جمع النعت وليس ذلك بالوجه. إنما يفعلونه في ضرورة الشعر. فمن ذلك قول الشاعر: أبت ذكر عودن أحشاء قلبه ... خفوقا ورفضات الهوى في المفاصل(2\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "690",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6220",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسكن الفاء للضرورة وقال عروة بن حزام: تحملت زفرات الضحى فأطعتها ... ومالي بزفرات العشي يدان فسكن الفاء للضرورة وقال جرير في تحريك النعت للضرورة: ألم أخص الفرزدق قد علمتم ... فأمسى لا يكش مع القروم لهم مر وللنخبات مر ... فقد رجعوا بغير شظى سليم فحرك جمع نخبة لضرورة الشعر وكذلك يقولون: حجرة وحجرات(2\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "691",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6221",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغرفة وغرفات فيثقلون الجمع فرقا بينه وبين جمع النعت كقولهم: حلوة وحلوات. وسألت أبا العباس: لم خصوا جمع الاسم بالتحريك وجمع النعت بالتسكين فقال: لأن الاسم خفيف والنعت ثقيل وذلك أن النعت مضارع للفعل فسكنوه لثقله وألزموا الاسم التحريك والتثقيل لخفته. وإن كان ثاني فعلة ياء أو واوا كان الاختيار التخفيف كقولك: جوزة وجوزات وعورة وعورات وبيضة وبيضات. قال الله عز وجل: (أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء). وإنما فعلوا هذا لأنهم لو حركوا الواو والياء لوجب أن تصيرا ألفا لانفتاح ما قبلهما فأرادوا(2\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "692",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6222",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن تثبت الواو والياء في الجمع كما كانا ثابتين في الواحد. فإذا قلبت الاسم بلقب مؤنث كان لك أن تذكر الفعل لأن اللقب في معنى فلان ولك أن تؤنثه للفظ اللقب فتقول: الخليفة قدم علينا فأحسن وقدمت علينا فأحسنت. فمن قال: قدم علينا فأحسن قال: هو في معنى فلان ومن قال: قدمت فأحسنت أخرجه على لفظ الخليفة ومن استعمل اللفظ قال في الجمع: خلائف ومن استعمل المعنى قال في الجمع: خلفاء. وقد نزل بهما جميعا القرآن. وأنشد الفراء: أبوك خليفة ولدته أخرى ... وأنت خليفة ذاك الكمال فإذا أظهرت الاسم فقلت: أحمد الخليفة وعلى الخليفة قلت قدم علينا ولا تجوز قدمت لظهور الاسم وكذلك إذا قلت: المغيرة قام وحمزة(2\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "693",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6223",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قعد لم يجز المغيرة قامت ولا حمزة جلست لأنك لم تذكر لقبا وإنما ذكرت اسما محضا بمنزلة زيد وعمرو وقال بعض البصريين: التأنيث في (الخليفة) ليس بتأنيث حقيقي. واحتج بقول الشاعر: إن من القوم موجودا خليفته ... وما خليف أبي وهب بموجود وقال هشام: كان عند الكسائي أعرابي فأقبل علي بن صالح فقال الأعرابي: قد جاءتكم القصماء لكسر في بعض أسنانه لقبه به.   (2\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "694",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6224",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما تدخله الهاء من نعوت المذكر والمصادر ومن نعوت المؤنث التي لم تبن على الفعل يقال: رجل أمنة إذا كان يأمن الناس وقال اللحياني: سمعت أبا الدينار يقول: رجل أمنة إذا كان يأمنه الناس لا يخافون غائلته. ورجل أمنة بفتح الألف: يصدق بكل شيء لا يكذب بشيء يثق بالناس. قال أبو بكر: والقول الأول. سمعت أبا العباس يحكيه والدليل على هذا أنهم يقولون: رجل هزاة إذا كان يهزأ بالناس وهزأة إذا كان يهزأ به الناس وكذلك رجل ضحكة إذا كان يضحك من الناس وضحكة إذا كان يضحك من الناس. ورجل سخرة إذا كان يسخر من الناس وسخرة إذا كان يسخر منه الناس. ولعنة إذا كان يلعن الناس ولعنة إذا كان يلعنه الناس. قال عبد قيس بن خفاف البرجمي:(2\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "695",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6225",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والضيف أكرمه فإن مبيته ... حق ولا تك لعنة للنزل ويقال: رجل هذرة إذا كان كثير الكلام ورجل ملقة إذا كان يتملق الناس وصحبة للعاجز الذي لا يبرح بيته وقال يعقوب: قال أبو زيد: يقال: رجل عذلة يعذل وخذلة يخذلأ. يقال: أخي عذلة وأنا خذلة وكلانا ليس بابن أمة معناه: أخذل أخي وهو يعذلني. وقال اليزيدي: رجل كذبة إذا كان كذابا ويقال: فلان كذاب وكذبة وكذبذب وكذبذب. أنشد اللحياني: وإذا سمعت بأنني قد بعتهم ... بوصال غانية فقل كذبذب(2\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "696",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6226",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ويقال: رجل كيذبان إذا كان كذابا. ويقال: رجل خدعة إذا كان خداعا. قال الشاعر أنشدنا أبو العباس: أذود عن حوضه ويخدعني ... يا قوم من عاذلي من الخدعة ويقال: رجل مسكة للبخيل وقال أبو عبيدة: يقال: رجل نومة إذا كان خامل الذكر خفيه. جاء في الحديث: خير الناس في آخر الزمان الرجل النومة. ويقال: رجل عرقة إذا كان كثير العرق ويقال: رجل نومة إذا كان نواما ورجل نكحة إذا كان كثير النكاح وقال الأصمعي: يقال: خجأة إذا كان كثير النكاح وقال الفراء: يقال للأحمق الذي إذا(2\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "697",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6227",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جلس لم يكد يبرح إنه لهكعة نكعة وإنه لتكأة مجعة وقد مجع مجعا شديدا. ويقال: سرج عقرة ورجل عقرة وتطرح منه الهاء فيقال: سرج عقر. قال البعيث: ألح على أعقابهم قتب عقر ورجل طلقة: كثير التطليق وصرعة: جيد الصراعن وقال الأموي: رجل هقعة إذا كان يكثر الاتكاء والاضطجاع ويقال: إن فلانا لدعرة إذا كان فيه قادح وعيوب وفيه دعرة ويقال: خشب دعر وحسب دعر. ويقال: رجل شتمة إذا كان كثير الشتم وبولة إذا كان كثير(2\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "698",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6228",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البول وسكتة: كثير السكوت وضجعة: كثير الاضطجاع وتكأة: كثير الاتكاء وتكلة: يتكل على غيره. حدثنا عبد الله قال: حدثنا يعقوب قال: حدثني أبو عبد الله مؤدب القاسم قال: حدثني أبو الجراح العقيلي قال: استشارت امرأة امرأة في رجل تزوجه فقالت: لا تفعلي فإنه وكلة تكلة يأكل خلله. ورجل لومة: يلوم الناس ولومة: يلومه الناس وقال اللحياني: حكى الأصمعي: إنه لمليء قوبة إذا كان ثابت الدار مقيما وإنه لمليء زكأة إذا كان حاضر النقد عاجله ويقال: قد زكأه أي عجل نقده. وقال الفراء: رجل نتفة إذا كان ينتف من العلم شيئا ولا يستقصيه وقال اللحياني: يقال: فحل غسلة ومغسل وغسيل إذا كان كثير الضراب وقال يونس: تقول العرب: رجل سهرة: يعنون(2\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "699",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6229",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قليل النوم ورجل قبضة رفضة للذي يتمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يدعه وقال أبو زيد: يقال: راع قبضة رفضة فالقبضة: الذي يجمع غنمه ويطردها إلى حيث تهوى فإذا بلغت لهي عنها ورفضها. ورجل خرجة ولجة: كثير الخروج والولوج وحولة إذا كان محتالا وقولة: جيد القول وخضعة: يخضع لكل أحد وبرمة: كثير التبرم وهمزة لمزة إذا كان يهمز الناس ويعيبهم. أنشد أبو عبيدة تدلى بودي إذا لاقيتني كذبا ... وإن أغيب فأنت الهامز اللمزة(2\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "700",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6230",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال العجاج: ولامع الماشي ولا مشي ... يلمزها وذاك طرآني ورجل لججة إذا كان لجوجا وحطمة إذا كان كثير الأكل. وقال أبو زيد: يقال للنار الشديدة: حطمة ويقال للعكرة من الإبل وللجماعة من الضأن والمعزي الكثيرة: حطمة. ويقال: رجل بهمة للشجاع الذي لا يدرى كيف يؤتى به. ويقال: حائط مبهم إذا لم يكن فيه باب وأمر مبهم إذا لم يكن له وجه يعرف. وغلام روقة وجارية روقة إذا كانا ظريفين معجبين. وقال أبو عبيدة: يقال: هو روقة ماله وهي روقة ماله والجميع روق وكذلك هو شرفة ماله والجميع شرف ومنه قولهم: إني أعد إتيانكم شرفة وإني أرى ذلك شرفة أي فضلا وشرفا.(2\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "701",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6231",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورجل قفة إذا كان قصيرا قليل اللحم وقال الفراء والأصمعي: يقال: هو خلتي وهي خلتي. قال الشاعر: ألا أبلغا خلتي جابرا ... بأن خليلك لم يقتل وقال الفراء: يقال: رجل ضورة للضعيف. قال: وسمعت رجلا من بني عامر يقول: أحسبتنشي ضورة لا أرد عن نفسي. ورجل بوهة إذا كان كأنه يذهب إلى الحمق ورجل سوقة إذا لم يكن ملكا. ويقال: هو قمعة مالها وهي قمعة ماله وإبل قمعة: خيار وتقمعت خيرها أي اخترته وقوم يجعلون جميعها قمعا.(2\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "702",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6232",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: هو مخرة ماله وهي مخرة مالها وقد امتخرت. قال العجاج: من مخرة الناس التي كان امتخر ويقال: أنت عمدتنا أي الذي نعتمد عليه وكذلك الاثنان والجميع والمرأة والمرأتان. وقال الأصمعي: البوهة: طائر مثل البومة العظيمة فيشبه الرجل بها وأنشد: يا هند لا تنكحي بوهة ... عليه عقيقته أحسبا يقول: لا تنكحي من الرجال ما يشبه هذه البومة في الطير. والحسبة: سواد إلى الصفرة. والعقيقة: الشعر يولد الولد وهو عليه. ويقال: رجل سببة إذا كان يسب الناس وسبة إذا كان يسبه الناس.(2\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "703",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6233",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: رجل سخرة إذا كان يسخر في العمل. وقال الفراء: يقال: إنه لقفلة من الرجال إذا كان حازما عاقلا فلا ترى في كلامه سقطا ولا تستقل منه شيئا. وقال الفراء: سمعت الكسائي يحكي عن العرب قال: من كلامهم: بكلة أرض أي بكل أرض فيؤنثون. وقال الأصمعي: يقال: جاء بأمر حولة أي بأمر منكر عجب. وقال أبو عمرو: يقال: رجل هو نهية ومنهاة إذا كان مقنعا يرضى به. وقال أبو عمرو: يقال: رجل كبأة إذا كان جبانا وأنشد لرجل من بني نصر بن قعين: طويل نجاد السيف ليس بخائب ... ولا كبأة كر الأنامل زمح والزمح: اللئيم وقال الأصمعي: يقال: رجل ربعة وامرأة ربعة(2\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "704",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6234",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: يقال: رجل وعقة إذا كان عسرا وقد توعق الرجل إذا تعسر. وقال أبو زيد: رجل طيخة في رجال طيخات إذا كان كثير الكلام بالخطأ ورجل لطخة في رجال لطخات وهما واحد وهو الأحمق الذي لا خير فيه وقال أبو عبيدة: يقال: هو حزرة ماله وهي حزرة مالها وهي النقاوة ويقال في الجمع الحزرات قال الأصمعي: يقال: رجل حزقة إذا كان ضيق الرأي من الرجال وكذلك من النساء ويقال أيضا: رجل حزق بغير هاء. أنشد الفراء: حزق إذا ما الناس أجروا فكاهة ... تذكر آيإياه يعنون أم قردا ورجل كبنة وامرأة كبنة للذي فيه انقباض. قال الشاعر:(2\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "705",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6235",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في القوم غير كبنة علنوف وجمع الكبنة: كبنات والعلفوف: الذي فيه جفاء وقال أبو عمرو: الكبنة: الخبزة اليابسة. قال الأصمعي: والكدم والكدمة: هو الغليظ الشديد. وقال الفراء: رجل غضبة بضم الغين وبعضهم يقول: غضبة بفتح الغين وضم الضاد ويقال: امرأة خضلة إذا كانت كأنها ندية متساقطة لينة وقال الأصمعي: يقال: أتان كدرة وحمار كدر وهو الغليظ والغليظة وأنشد:(2\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "706",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6236",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نجاء كدر من حمير أبيدة ... بفائله والصفحتين نذوب ويقال: حدرة وبدرة أي حادرة بادرة. ومما جاء على هذا المثال من المصادر أخذه غلبة أي غلبة وقال أبو عمرو: الخضلة: النعيم وأنشد لمرداس:(2\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "707",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6237",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا قلت إن اليوم يوم خضلة ... ولا شزر لاقيت الأمور البجاريا الشزر: الشر والشدة. والبجاري: الدواهي. واحدها: بجري. وقال الأصمعي: يقال: الناس في أفرة أي في اختلاط وقال الفراء: أفرة الصيف: أوله وقال الفراء: يقال: إن في خلقه لحزقة وخطبة وينعت بهما أيضا وذلك إذا كان ضيق الخلق وقال الأصمعي:(2\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "708",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6238",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: رجل عرنة إذا اشتد فلم يوضع جنبه. قال ابن أحمر: ولست بعرنة عرك سلاحي ... عصا مثقوبة تهص الحمارا وقال أبو زيد: يقال: هو صغرة ولد أبيه وكبرتهم أي أكبرهم وأصغرهم وفلان كبرة القوم وصغرة القوم إذا كان أكبرهم وأصغرهم وقال الفراء: يقال: رجل قرفة إذا كان محتالا وقال(2\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "709",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6239",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو زيد: يقال: أنت قدوتنا وأنتم قدوتنا إذا كنت تقتدي برأيهم ويقال للواحد وللاثنين وللجميع والمرأة والمرأتين والنساء. وقال الأصمعي: يقال: هو عيمة قومه أي خيارهم وقال أبو عبيدة: هو عيمة المال وهي عيمة ماله وإبل عيمة أي خيار وقد اعتمت خيرها أي اخترت وبعضهم يجعل جمع عيمة عيما قال: وكذلك العينة. الواحد والإثنان والجميع فيه سواء كقولك: هو عينة المال وهي عينة المال وإبل عينة: خيار واعتنت خيرها أي اخترت وقوم يجعلون جمعه عينا. وقال الكسائي: يقال: هو عجزة ولد أبيه أي آخرهم. قال الراجز:(2\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "710",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6240",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عجزة شيخين يسمى معبدا وقال أبو عبيدة: يقال امرأة طلعة قبعة: تطلع ثم تقبع رأسها أي تدخل رأسها. قال الأصمعي: نزغ ابن الزبير رجل وهو يخطب بكلمة فقال: من المتكلم فلم يجبه أحد فقال: ما له قاتله الله - ضج ضجة الثعلب وقبع قبعة القنفذ. قال: وقال الزبرقان: أحب كنائني إلي العزيزة في رهطها الذليلة في نفسها البرزة الحيية التي يتبعها غلام وفي بطنها غلام وأبغض كنائني إلي الذليلة في رهطها العزيزة في نفسها الطلعة الخبأة التي تمشي الدفقى وتجلس الهبنقعة التي في بطنها جارية وتتبعها جارية. الدفقى: مشي واسع. والهبنقعة: أن تربع وتمد إحدى رجليها في تربعها.(2\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "711",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6241",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الأصمعي: يقال للأرنب حذمة لذمة تسبق الجمع بالأكمة. قوله (حذمة) يقال: مر يحذم حذما إذا أسرع في المر ومنه قول عمر: إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحذم وقولهم (لذمة) من قولك: ألزم بذاك إذا لزمه وأغرى به. وقال الأصمعي: يقال: رجل لقاعة وهو الذي يتداعى في الكلام وقال: يقال: رجل شداخة يشدخ. وقال أبو زيد: يقال: نخلة فحالة ونخل فحاحيل. وقال أ [وزيد: يقال: إن فلانا للقاعة وتلقاعة وهو الكثير الكلام, وقال أبو عبيدة: يقال: هو صيابة(2\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "712",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6242",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ماله وهي صيابة ماله وإبل صيابة. فإذا احتاج إلى حذف الهاء من الجمع حذفها فأما في الواحد والواحدة فلا. قال الراجز: قرم قروم شابك الأنياب ... صيابة من سرها اللباب وقال الراجز: وقد وسطت مالكا وحنظلا ... صبابها والعدد المجلجلا وقال أبو عوف يقال: إنه لخالف وخالفة إذا كان أحمق وفيه خلقة وحكى: هذا رجل ساقية القوم: الذي يستقي لهم ويسقي إبلهم ويقال:(2\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "713",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6243",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رجل نابخة من النوابخ إذا كان عظيم الشأن ضخم الأمر. قال الهذلي: يخشى عليهم من الأملاك نابخة ... من النوابخ مثل الخادر الرزم والرزم: الذي يبرك على قرنه. ويقال: رجل داهية وامرأة داهية ورجل باقعة وامرأة باقعة وقال الأصمعي: أهلكها وجاء بقول حرض أي هالك وقال أبو عبيدة: يقال: هو حامة ماله وهذه حامة ماله وإبل حامة كرام.(2\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "714",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6244",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: غلام يفعة وقد أيفع إيفاعا ويقال أيضا: غلام يافع. وقال أبو زيد: يقال: هو أدمة أهل بيته إذا كانوا يعرفون به. ويقال: هو شواة صدق وهي شواة صدق [و] سوء. قال الشاعر: أكلنا الشوى حتى إذا لم ندع شوى ... أشرنا إلى خيراتها بالأصابع(2\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "715",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6245",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: هو شداة صدق وهي شداة سوء والجميع شدى ويقال: هو شراة ماله أي خيار ماله وقال أبو عبيدة: يقال: أخذت من الإبل بعيرا نقاة وناقة نقاة وهي الجدع أصغرها والثنى والربع والسدس وقال أبو زيد: الهمجة من الرجال: الذي لا عقل له والجمع: همج والهمجة: البعوضة وجمعها: همج. قال الشاعر: يترك ما رقح من عيشه ... يعيث فيه همج هامج(2\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "716",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6246",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: هذا رجل جدمة وهذه جدمة والجمع: جدم وهو كل شخت وشختة صغير الجرم وصغيرة الجرم من الناس والإبل والشاء. والجرم: الجسد وقال الأصمعي: يقال: رجل عشمة وعشبة للكبير الذي قد يبس من الهزال ويقال: قد عشم الخبز إذا يبس وقال الكسائي والأصمعي: يقال: رجل تقوالة من المنطق وقال الفراء: يقال: رجل تلعبة وتلعابة. وقال أبو زيد: يقال رجل تبذارة وهو الذي يبذر ماله ويفسده. وقال الأصمعي: يقال: رجل ترعاية وترعية: حسن الرعية للإبل ويقال: رجل أكالة إذا كان كثير الأكل. قال أمية: ولم يكونوا شحما تعجله ... غرثان قوم أكالة خضم(2\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "717",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6247",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخضم: الشديد الأكل عن أبي عمرو ورجل طباخة للذي لا يزال يتكلم بكلام قذر بين القوم ورجل فحاشة من الفحش ورجل صرام وصرامة من الصر وأنشد أبو عبيدة لعنترة: وإني لصب بالخليل إذا بدت ... مودته صرامة إن تصرما ورجل هياب. وهيابة من الهيبة. قال جرير: أنت الأمين أمين الله لا سرف ... فيما وليت ولا هيابة ورع الورع: الجبان ورجل فياد وفيادة للمتبختر ورجل نساب ونسابة وشتام وشتامة وعلام وعلامة. وقال الأصمعي: يقال: رجل قوال وقوالة وتقولة يعني من القول. وقال الفراء: يقال: إنه لمسب ومسبة إذا(2\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "718",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6248",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان سبابا. قال الأصمعي: قال الحسن: كان ابن عباس مثجة يجد غربا. مثجة من الثج أي يصب. يقال: انثج انثجاجا أي انصب. قال: وقيل: ما الحج فقال: العج. والثج والعج: التلبية والثج: النحر وقوله (غربا) الغرب في الجري وفي القول وفي المال المتبيع وغرب كل شيء: حده. وقال الفراء: يقال رجل دنمة ودنامة إذا كان قصيرا. ورجل جعظارة إذا كثر عضله وغلظ. ورجل حزرافة إذا كان كثير الكلام خفيفه. قال الشاعر:(2\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "719",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6249",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلست بطياخة في القعود ... ولست بخزرافة أخدبا والخزرافة في القعود: الكثير الكلام إذا قعد وأخدب: فيه هوج. وقال أبو عمرو: يقال رجل شهدارة إذا كان قصيرا ورجل جلحاب وجلحابة إذا كان ضخما أخلج وبعير جلحاب ولا تقل: بعير جلحابة ولا ناقة جلحاب ولا جلحابة ولكن بعير جلعاب وناقة جلعاب. وقال الأصمعي: يقال: رجل بلدامة إذا كان وخما. والهلباجة:(2\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "720",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6250",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأحمق المائق. قال: وأخبرنا خلف الأحمر قال: قلت لابن كبشة بنت القبعثري: ما الهلباجة قال: فتردد في نفسه من خبث الهلباجة ما لم يستطع أن يخرجه بحرف فقال: الهلباجة: الأحمق المائق القليل العقل الخبيث الذي لا خير فيه ولا عمل عنده وبلى سيعمل وعمله ضعيف وضرسه أشد من عمله ولا تحاضرن به القوم وبلى ليحضر ولا يتكلمن. وقال أبو عمرو: يقال: رجل دحيدحة. الملزر الخلق وأخذ من الدحداح. قال الشاعر: أغرك أنني رجل دميم ... دحيدحة وأنك عيطموس يقال: العيطموس: الحسنة ويقال: هي الطويلة وقال الأصمعي: يقال: بعير دحنة للعريض وقال أبو عمرو: رجل دحونة للسمين المتدلق البطن القصير وقال الأصمعي: يقال: رجل حنزقرة: قصير وقصنصة: قصير غليظ مع شدة ورجل جحنبارة وهو القصير(2\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "721",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6251",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجفر. والمجفر: الواسع الجوف. وقال أبو عمرو: يقال: رجل ثرطئة إذا كان عظيما ثقيلا ورجل إمعة إذا كان يكون مع كل أحد وإنه لإمرة إذا كان يؤمر في أمره ورجل عزهاة عن اللهو إذا كان لا يريد اللهو وامرأة عزهاة. قال الشاعر: إذا كانت عزهاة عن اللهو والصبى ... فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا وقال كثير: تلعب بالعزهاة لم يدر ما الصبى ... وييأس من أم الوليد المجرب وقال الأصمعي: يقال: رجل قاذورة إذا كان متبرما بالناس وامرأة قاذورة ورجل عفرية نفرية وعفريت نفريت. قال الفراء: هو القوي(2\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "722",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6252",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النافذ ممن قال عفرية قال في الجمع: عفار ومن قال عفريت قال في الجمع: عفاريت وجاز أن تقول: عفار وفي إحدى القراءتين: (وما أهل به للطواغي) تريد جمع الطواغيت وقال أبو عمرو: يقال: رجل علاقية وهو الذي لا ينفلت منه حقه الشديد الطلب واللزوم للشيء ويقال: إن أمرك لعلاقية. قال: والعباقية: الداهية وبعض العرب يقول: العباقية: أن يصيب الرجل جرح في حر وجهه وتقول أيضا: هذا رجل عباقية. وقال: الجراضية: الرجل العظيم وأنشد: يا ربنا لا تبقين عاصية ... في كل يوم هن لي مناصية(2\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "723",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6253",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسامر الليل وتضحي شاصية ... مثل الهجين الأحمر الجراضية ويقال: رجل هواهية إذا كان منخوب الفؤاد وإنه لهواء هوهاءة. والهوهاءة: البئر التي لا متعلق بها ولا موضع لرجل النازل لبعد جاليها فشبه الرجل الذي لا عقل له ولا لب بها ورجل شناح وشناحية للطويل الجسم وقال الأصمعي: يقال: رجل زواز وزوازية وحزاب(2\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "724",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6254",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحزابية إذا كان غليظا إلى القصر ما هو. ويقال: هو في رفاهية من العيش ورفاغية. قال يعقوب: والرباذية الشر يقع بين القوم وأنشد لزياد الطماحي: وكانت بين أبي أبي ... رباذية فأطفأها زياد والجراهية: الجماعة من الناس وجراهية الأمور: عظامها.(2\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "725",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6255",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن المصادر يقال: فعلت الشيء علانية وقال الفراء: تبنت له تبانة وتبانية وفطنت له فطانة وفطانية وطبنت له طبانة وطبانية وزكنت الشيء زكانة وزكانية. وقال أبو زيد: الهجاجة من الرجال: الذي لا عقل له والجمع: هجاج ويقال: رجل سكاكة في رجال سكاكات وهو الذي يمضي لرأيه ولا يشاور أحدا ولا يبالي كيف وقع رأيه ومثله قولهم: رجل صرامة في رجال صرامات وقال أبو زيد: يقال: رجل يراعة(2\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "726",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6256",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو الذي لا عقل له ولا رأي وفيه الجبن والجمع: يراع وإنما اشتق من القصب. يقال للقصبة: يراعة. وقال الأصمعي: يقال: رجل طغامة إذا كان فدما لا يعقل بمنزلة البهيمة. وقال أبو عبيدة: كان رجل يكنى أبا الضحاك وكان نحويا فحج فلما قدم سأله أبو مهدي عن أموال أهل البادية فقال: مال أي شيء فقال: يا طغامة قد أحفيتني بالمسألة ولا تدري ما المال فلزمت أبا الضحاك الطغامة فقال فيه فتى من النحويين شعرا: من كان يبغي الفدم أو يعيا به ... فعليه ميمونا أبا الضحاك من قد تكاملت الطغامة كلها ... فيه وحالفها براك براك فكان إذا أنشد فرح فجئنا إليه يوما فقلنا: متى عهدك بالطغامة فغضب وقال: مه وزجرنا فقلت: أنت سميته فقال: إنه قد ذهبت عنه إنه قد فلسنا بعدكم ورضخ لنا قطنا. ويقال: رجل تنبال وتنبالة إذا كان قصيرا والجمع تنابل وتنابلة. قال الراجز:(2\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "727",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6257",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تخيري خيرت أم عال ... بين قصير شبرة تنبال وقال الآخر في الجمع: سبقت أوائل فراطها ... تنابلة يحفرون الرساسا ويقال: رجل تنبل بمعنى تنبال. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب لخداش بن زهير: وإني امرؤ من بني عامر ... وإنك دراية تنبل أراد: تنبالا. والداري: الذي يقيم مع النساء ولا يسافر وقال يعقوب أنشدني ابن الأعرابي: (ثيتل) قال: وسمعت أبا عمرو يقول: الثيتل: الضخم من الرجال الذي تظن أن فيه خيرا وليس فيه خير. ويقال: رجل قعدي وقعدية للذي يحب لزوم بيته لا يبرح. ورجل ضجعي وضجعية: يكثر الاضطجاع وقال الأصمعي: ويقال: رجل(2\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "728",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6258",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زميل وزميلة إذا كان دونا من الرجال ضعيفا. وقال الفراء: مما تجعله العرب مؤنثا للذكر والأنثى على يغر بناء الفعل ولا يثنونه في تثنيته ولا يجمعونه في جمعه ما كان على مثال مفعلة فيقولون: هذا شراب مخبثة للنفس ومطيبة للنفس وهذا عشب ملبنة مسمنة ويقال: الولد مبخلة مجبنة. قال عنترة: نبئت عمرا غير شاكر نعمتي ... والكفر مخبثة لنفس المنعم ويقال: منسكة من النسك. قال جرير: هم الأخيار منسكة وهديا ... وفي الهيجا كأنهم الصقور(2\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "729",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6259",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: في فعل هذا معلاة. قال أعشى باهلة: فإن يصبك عدو في مناوأة ... فقد كون لك المعلاة والظفر ويقال: شراب موبولة مبولة وقال اللحياني: أكل الرطب موردة أي محمة ويقال: أكل البطيخ مجفرة أي يقطع ماء الصلب ويقال: لك في ذلك مسلاة قال الحريش بن قدامة التميمي:(2\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "730",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6260",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذوو الإقدام مذارة العوالي ... وأهل الكلم بالأسل النهال مذراة: من أذريته إذا ألقيته عن فرسه ويقال: ترك العشاء مهرمة. قال الفراء: الهاء في هذا لا تزول وإن كنت لا تجمعه ولا تثنيه وقال يعقوب: حكى لي ابن الأعرابي عن الصموني الكلابي وذكر حبة أرض تنجيل (تنجل: تلتف) فيأخذ بعضها برقاب بعض وتنطلق هدما كالبسط فهي مطولة للسنام مغلظة للخاصرة مغزرة للدر مخظاة للبضيع فترى راعيتها كأن مناخرها كير قين من حاق (عظم) البطنةن والهدم: الثوب الخلق ويقال: أتيت الأمر من مأتاه ومن ماتاته. قال الراجز:(2\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "731",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6261",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحاجة بت على صماتها ... أتيتها وحدي من مأتاتها ويقال: جبر الله مصابك ومثابتك وقال أبو زيد: يقال: بلغت مبلغ ذاك ومبلغة ذاك ويقال: هذا من تحت كنفي وكنفتي والكنفة الغالبة على كلامهم ويقال: سمع أذني فلانا وسمعة أذني.   (2\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "732",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6262",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يضاف من المذكر إلى المؤنث فيحمل مرة على لفظ المذكر ومرة على لفظ المؤنث فيؤنث من ذلك قولهم: بعض جبتك متحرق ومتحرقة فمن قال متحرق ذكره لأنه لبعض وبعض مذكر ومن أنثه ذهب إلى معنى جبتك متحرقة. وكذلك تقول: مطر السماء يؤذيني وتؤذيني فمن قال: يؤذيني قال: المطر مذكر فذكرت فعله ومن قال: تؤذيني ذهب إلى معنى السماء فأخرج الفعل مؤنثا على لفظ السماء. قال الله عز وجل: (وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة) فذكر الفعل لأنه لبعض وبعض مذكر وقرأ الحسن (تلتقطه) بالتاء فأنثه على معنى: تلتقطه السيارة وقال عز وجل: (فظلت أعناقهم لها خاضعين) فأنث (ظل) على لفظ الأعناق وذكر (خاضعين) على معنى القوم. كأنه قال: فظلوا خاضعين(2\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "733",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6263",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأن قولك: خضعت لك كقولك: خضعت رقبتي لك وقال مجاهد أعناقهم: رؤساؤهم فقال (خاضعين) على معنى: ظل رؤساؤهم خاضعين ويجوز أن تكون الأعناق: الجماعات كما تقول: رأيت عنقا من الناس أي جماعات وقال الكسائي وهشام: إنما قال (خاضعين) فذكر لأنهم للهاء والميم والمعنى: خاضعيها فأضمر بعد (خاضعين) (هم) وقدمت الهاء والألف ودخلت اللام عليها لتكون عقيب الإضافة. وكذلك يقال: ذهبت نفس عبد الله أراد عبد الله ومن قال هذا قال: قطع ألف هند ولا يجوز: قطعت أنف هند لأنك لا تقول: قطعت هند وأنت تريد قطع أنفها. وكذلك تقول: غلام جاريتك قائم ولا يجوز أن تقول: غلام جاريتك قائمة لأنك إذا قلت: غلام جاريتك قائمة لم يكن فيه دليل على أن الغلام هو القائم كما أنك إذا قلت: خضع عبد الله كان بمنزلة: خضعت رقبته وذهب عبد الله بمعنى ذهبت نفسه ومما جاء في أشعار العرب من هذا الباب قول الأعشى: وتشرق بالقول الذي قد أذعته ... كما شرقت صدر القناة من الدم فأنت (شرق) والصدر مذكر لأنه حمله على معنى: شرقت القناة.(2\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "734",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6264",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد الفراء: على قبضة موجوءة ظهر كفه ... فلا المرء مستحي ولا هو طاعم أراد: موجوءة كفه وقال صخر الغي الهذلي: عاودني حبها وقد شحطت ... صرف نواها فإنني كمد أراد: وقد شحطت نواها وقال ابن مقبل: وصرح السير عن كتمان وابتذلت ... وقع المحاجن بالمهرية الذقن أراد: وابتذلت المحاجن. وأما قولهم: ذهبت بعض أصابعه فإنهم أنثوا الفعل لأن بعض الأصابع إصبع والإصبع مؤنثة وأنشد أبو العباس: أبو عرو لا تبعد فكل ابن حرة ... ستدعوه داعي موتة فيجيب(2\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "735",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6265",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنثه على معنى: ستدعوه ميتة وقال النابغة: حتى استغثن بأهل الملح ضاحية ... يركضن قد قلقت عقد الأطانيب أراد: قد قلقت الأطانيب. والأطانيب: سيور تجعل في أطراف الحزم تشد في الحلقة التي في الحزام يثنونها بعد ما يعقد حتى لا تنحل أخذت من إطنابة الوتر التي تعقد في السية. وقال جري : لما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع أراد: تواضعت المدينة وقال الفراء: أنشدني أبو ثروان:(2\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "736",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6266",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أرى مر السنين أخذن مني ... كما أخذ السرار من الهلال أراد: أرى السنين أخذن مني والبيت لجرير وقال طفيل: مضوا سلفا قصد السبيل عليهم ... وصرف المنايا بالرجال تقلب أراد: والمنايا تقلب وقال الآخر: إذا بعض السنين تعرقتنا ... كفى الأيتام فقد أبى اليتيم أراد: إذا السنون تعرقتنا وقال الآخر: ومر الليالي وتكرارها ... يدنيه لانقطاع الأجل وأنشد أبو عبيدة: طول الليالي أسرعت في نقضي ... طوين طولي وطوين عرضي(2\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "737",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6267",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: مشين كما اهتزت رماح تسفهت ... أعاليها مر الرياح النواسم أراد: تسفهتها الرياح. ومن قال: بعض جبتك متحرق ومتحرقة ثم كنى عن الجب الجبة فقال: بعضها متحرق ولا يجوز: بعضها متحرقة ومن قال: كما شرقت صدر القناة ثم كنى عن القناة قال: كما شرق صدرها ولا يجوز: كما شرقت صدرها لأن البعض إذا أضيف إلى ظاهر جاز أن يصرف الفعل إلى المضاف إليه ويكون الأول كالملغي لأنه منفصل مما بعده يحسن السكوت عليه دونه والمضاف إلى المكنى لا يجوز أن ينوى به الإلغاء لأنه متصل بما بعده غير منفصل منه ولا يحسن السكوت عليه دونه. وقال الفراء: إنما منعهم من حمل الفعل على الثاني إذا كنوا لأن الفعلين ربما ارتفع بهما جميعا الظاهر ولا يجوز أن يرتفع بهما المكنى. ألا ترى أنك تقول: أقبل وأدبر عبد الله ولا يجوز أن تقول: أقبل وأدبرت. ولا أقبل وأدبر أنت ويجوز أن تقول: هذا أخو وأبو زيد ولا يجوز أن تقول هذا أخو وأبوك وتقول:(2\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "738",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6268",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لك نصف وربع الدرهم ولا يقولون: لك نصف وربعه. فهذا الذي فسره الفراء معناه: أن المضاف إلى المكنى لا يحسن السكوت عليه دونه ولا ينفصل منه وقال الفراء: أنشدني الرؤاسي: يا من رأى عارضا أكفكفه ... بين ذراعي وجبهة الأسد أراد: بين ذراعي السد وجبهة الأسد فاكتفى بإضافة الثاني من إضافة الأول ومن أجاز هذا لم يجز: بين ذراعي الأسد وجبهته لأنه إذا كان المعنى: بين ذراعيه وجبهته لم يحسن حذف الهاء وقال هشام: حكى الكسائي عن العرب: اللهم صل على محمد كأفضل وأطيب ما صليت على نبي من أنبيائك على معنى: كأفضل ما صليت وأطيب ما صليت فاكتفى بإضافة الثاني من إضافة الأول وأنشد الفراء وهشام للأعشى:(2\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "739",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6269",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا علالة أو بداهة سارح نهد الجزارة ولو كنى لم يجز للعلة التي ذكرناها. وقال الفراء: سمعت أبا ثروان يقول: قطع الله الغداة يد ورجل من قاله على معنى: يد من قاله ورجل من قاله فاكتفى بإضافة الثاني من إضافة الأول. قال الفراء: زعم الكسائي أنه سمع: برئت إليك من خمس وعشري النخاسين على معنى: خمس النخاسين وعشري النخاسين فاكتفى بإضافة الثاني من إضافة الأول وقال الفراء: هذا قبيح إلا في الشعر.   (2\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "740",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6270",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما جاء على مثال فعال من الأسماء والنعوت اعلم أن كل اسم مؤنث على مثال فعال مما لم يكن اسما لشيء قبل أن يعلق على المؤنث فأهل الحجاز يلزمونه الكسر في كل حال وبنو تميم ينزلونه منزلة زينب وسعاد ونوار فيرفعونه بلا تنوين وينصبونه في موضع النصب والخفض بغير تنوين. فمن ذلك: قطام وحذام ورقاش وغلاب وجعار وهو الضبع وسفار وهو ماء لبنى مازن وحضار وهو كوكب ووبار وهي أرض وحلاق وهي المنية. فيقول أهل الحجاز: قامت قطام وأكرمت قطام ويقول بنو تميم: قامت قطام وأكرمت قطام. قال النابغة: أتاركة تدللها قطام ... وضنا بالتحية والكلام وقال الآخر: إذا قالت حذام فصدقوها ... فإن قالقول ما قالت حذام(2\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "741",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6271",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه الأسماء لا يختلف في تعريبها وإجرائها إذا كانت نكرات كقولك: قامت قطام وقطام أخرى وأكرمت قطام وقطاما أخرى. فإن قال قائل: لم ألزم أهل الحجاز هذه الأسماء الخفض. فقل كان حقها أن تكون ساكنة لأن معناها الأمر وهو أصلها وذلك أنها بمنزلة قولهم في الأمر: قوال قوال ونظار نظار وبداد بداد ونزال نزال يريدون: قاول قاول وناظر ناظر وقال الفراء: الأصل فيها أن تكون مصادر كقولك: قاولت قوالا ونازلت نزالا فلما نقلوا المصادر إلى باب الأمر فتح أوائلها ليفرق بين المصدر والأمر وكسرت الميم من قطام وحذام والشين من رقاش لاجتماع الساكنين. وأما بنو تميم فلم يلتفتوا إلى أن أصلها الأمر وأجروها مجرى زينب. قال الشاعر في الأمر بفعال: دراكها من إبل دراكها ... ألا ترى الموت لدى أوراكها(2\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "742",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6272",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: مناعها من إبل مناعها ... ألا ترى الموت لدى أرباعها وقال الآخر: ولأنت أشجع من أسامة إذ ... دعيت نزال ولج في الذعر(2\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "743",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6273",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: وذكرت من لبن المحلق شربة ... والخيل تعدو بالصعيد بداد وقال رؤبة يعاتب أباه: فليت حظي من جداك الضافي ... والنفع أن تتركني كفاف وقال المهلهل: ما أرجي بالعيش بعد ندامى ... قد أراهم سقوا بكأس حلاق أراد بكأس المنية لأن (حلاق) اسم من أسماء المنية بمنزلة حذام. ورواه أبو عمرو: بكأس خلاق. وقال: يعني بكأس نصيبهم من الموت كما قال: (فاستمتعوا بخلاقهم) على معنى: بنصيبهم وقال الآخر:(2\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "744",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6274",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكنت إذا منيت بخصم سوء ... دلفت له فأكويه وقاع وقال الآخر: فقلت امكثي حتى يسار لو أننا ... نحج معا قالت: أعام وقابله وقال البصريون: إنما ألزم الحجازيون هؤلاء الأسماء الخفض لأنها معدولة عن جهتها فحذام معدولة عن حاذمة وقطام معدولة عن قاطمة ورقاش معدولة عن راقشة وغلاب عن غالبة في حال المعرفة والتسمية ولم يعدل وهو نكرة وقالوا: إنما خصت هذه الأسماء المكسورة بالكسر دون غيرها من المعدولات لأنها اجتمع فيها التأنيث والعدل والمؤنث كله لا ينصرف فلما عدلوها كانت أثقل من جميع المؤنث فحطوها منزلة فبنوها على الكسر ولم يصرفوها فإن سميت امرأة برباب وصلاح لم(2\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "745",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6275",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكسر آخرها لأنها ليس فيها معنى أمر وقد كانت اسما لشيء قبل أن يكون اسما للمرأة وإن سميتها بسعاد وشمال لم يجز أن تكسر آخرها لأن الكسر إنما يكون في باب فعال ولا يكون في غيره. وما كان من النعوت على مثال فعال عربته بحقيقة الإعراب فتقول: امرأة حصان إذا كانت عفيفة وقد حصنت تحصن حصنا ونسوة حواصن. قال الشاعر: الحصن أدنى لو تآيبته ... من حيك الترب على الراكب وامرأة رزان للرزينة في مجلسها قال حسان:(2\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "746",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6276",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حصان رزان لا تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل وامرأة نوار إذا كانت نفورا من الريبة. والنوار: النفار. قال العجاج: يخلطن بالتأنس النوارا وقال مضرس: تدلت عليها الشمس حتى كأنها ... من الحر ترمي بالسكينة نورها(2\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "747",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6277",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: النفر من الوحش صارت عليها السكينة من شدة الحرب. وقال مالك بن زغبة الباهلي: أنورا سرع ماذا يا فروق ... وحبل الوصل منتكث حذيق وامرأة رواد إذا كانت طوافة وشفرة كهام إذا كانت كليلا. قال جرير:(2\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "748",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6278",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تلفت إنها تحت ابن قين ... حليف الكير والفأس الكهام ويقال: فرس وساع إذا كانت واسعة الانبساط في المشي والسرعة ويقال: ناقة جماد إذا كانت قليلة اللبن وسنة جماد إذا كانت قليلة المطر. ويقال: رجل ذريع في العمل وامرأة ذراع سريعة في العمل وغيره ويقال: رجل ثقيل المشي وامرأة ثقيلة المشي فإذا كان ثقيلا في الجسم قيل: هذا رجل ثقيل وامرأة ثقال ويقال: امرأة صناع إذا كانت حاذقة بالعمل ورجل صنع مفتوحة إذا كانت مفردة فهي مفتوحة(2\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "749",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6279",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محركة ويقال: رجل صنع اليدين مخففة مكسورة الصاد إذا أضيفت وأنشد: صنع اليدين بحيث يكوى الأصيد وقال الأصمعي: يقال: ناقة بهاء: التي تستأنس إلى الحالب. قال: ونرى أنه من قول العرب: بهات بفلان أي استأنست إليه.   (2\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "750",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6280",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب المذكر الذي يجعل اسم (كان) ويجعل خبره مؤنثا مقدما عليه اعلم أن اسم (كان) إذا كان مذكرا والخبر مؤنثا مقدما عليه كان لك في (كان) وجهان: التذكير والتأنيث. تقول من ذلك: كان رحمة المطر الذي أصابنا البارحة وكانت رحمة فمن ذكر (كان) قال: المطر مذكر والرحمة مؤنثة ومعناها التأخير فكما أقول: كان المطر الذي أصابنا البارحة رحمة كذلك أفعل إذا قدمت الخبر. ومن أن قال: لما كان الخبر قد ولي (كان) وهو مؤنث أنثت (كان) تقديرا أن الاسم مؤنث لأن الأخبار سبيلها أن تكون موافقة للأسماء وكذلك تقول: كان رحمة رزق الله وكانت رحمة رزق الله على ما مضى من التفسير. ومن قال هذا لم يقل: كانت شمسا وجهك وكان بلية علينا عبد الله لأن هذا إنما يجوز في المصادر التي تذكيرها وتأنيثها بمعنى ولا يجوز في الأسماء التي ليست بمأخوذة من فعل. فإن أنكر عليك التأنيث في المسألتين الأوليين منكر فاحتج عليه بقول الله عز وجل: (ثم لم يكن فتنتهم إلا أن قالوا). قرأ أهل المدينة وعاصم وأبو عمرو بتأنيث (تكن) وهي لأن (وأن) مذكر لأن خبر (كان) قد تقدم على اسمها وهو مؤنث فقدر بتأنيث الخبر أن الاسم مؤنث ومن(2\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "751",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6281",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك أيضا قول لبيد: فمضى وقدمها وكانت عادة ... منه إذا هي عردت إقدامها قال الكسائي: أنث (كان) لأن الخبر مؤنث متقدم على الاسم والاسم مصدر وهذا مطابق لما مضى من المسائل وقال الفراء: قال غير الكسائي: إنما بنى الشاعر كلامه على: وكانت عادة تقدمتها لأن التقدمة مصدر (قدمها) إلا أنه انتهى إلى القافية فلم يجد القافية تصلح لها التقدمة فقال: إقدامها. قال الفراء: واحتج الكسائي بقول الشاعر: أزيد بن مصبوح فلو غيركم صبا ... غفرنا وكانت من سجيتنا الغفر(2\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "752",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6282",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنث (كانت) لأنه أراد: كانت سجية من سجايانا الغفر واحتج عليه من خالفه بقول الشاعر: أجرت عليهم فأبوا وكانت ... بديعا أن يكون ولي أمر فزعم أنه أراد: وكانت بديعا كينونته ولي أمر فلم يستقم البيت بالكينونة إذا كانت تفسد القافية فقال: أن يكون إذ كان في معناها فقال الكسائي: البديع مؤنث بمنزلة البدعة واحتج عليه الذي خالفه بقول حاتم:. أماوي قد طال التجنب والهجر ... وقد عذرتني في طلابكم عذر فقال: أراد عذرى فانتهى إلى القافية و (عذرى) لا تصلح فيها كما قال الآخر: لله در لداتي قد رميتهم ... لولا حددت ولا عذرى لمحدود(2\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "753",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6283",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال الكسائي: العذر: مؤنثة لأن الله قد قال: (حكمة بالغة فما تغني النذر). والنذر: جماع نذير كما قال في (تبارك): (فكيف كان نذير) أي إنذاري والله أعلم كما قال: من عذيري فالعذر والنذر جماع عذير ونذير كالمصدرين مثل الصريخ والنكير. قال الفراء: وكل قد ذهب مذهبا. قال: وكأن قول الكسائي أشبه بمذاهب العرب. ومعنى قول لبيد: فمضى مضى الحمار وقدم الأتان ومعنى عردت: تركت الطريق وعدلت عنه وأصل التعريد: الفرار.   (2\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "754",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6284",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب من نداء المذكر والمؤنث إذا ناديت مذكرا بغير التصريح باسمه قلت: يا هن أقبل وللرجلين: يا هنان أقبلا وللرجال: يا هنون أقبلوا وللمرأة: يا هنت أقبلي وللمرأتين: يا هنتان أقبلا وللنسوة: يا هنات أقبلن. ومنهم من يزيد الألف والهاء فيقول: يا هناه أقبل بضم الهاء وخفضها حكاهما الفراء فمن ضم الهاء قدر أنها آخر الاسم ومن كسرها قال: كسرتها لاجتماع الساكنين ويقال في الاثنيين على هذا المذهب: يا هنانيه أقبلا وإن شئت قلت: يا هناناه أقبلا فمن قال: يا هنانيه أقبلا قال: جعلت الألف ياء على الإتباع لكسرة النون ومن قال يا هناناه قال: ألف النداء تفتح النون وقال الفراء: كسر النون وإتباعها الياء أكثر من فتحها وإتباعها الألف ويقال في الجمع على هذا: يا هنوناه أقبلوا. قال الفراء: والرفع في الهاء جائز في كلام العرب وهو قليل ليس بالكثير وذلك أن يا هناه تستعمل فجرى به الكلام ولم يكثر بالاثنين ولا الجميع فآثروا في الاثنين والجمع أن تركوه على أصله. ومن قال للذكر: يا هناه ويا هناه قال للأنثى: يا هنتاه أقبلي ويا هنتاه وللاثنين: يا هنتانيه أقبلا ويا هنتاه وللجمع من النساء: يا هناتوه ويا هناتاه قال امرؤ القيس:(2\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "755",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6285",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد رابني قولها يا هنا ... هـ ويحك ألحقت شرا بشر وإذا ناديت وأضفت إلى نفسك قلت: يا هن أقبل وإن شئت: يا هن أقبل وإن شئت: يا هن أقبل. فمن كسر النون قال: الكسرة تدل على الياء وتخلفها ومن فتحها قال: أردت الندبة يا هناه ومن ضمها قال: أعطيت المفرد المنادى ما يستحق من الإعراب. وأجود الوجوه الكسر وتقول للاثنين: يا هنى أقبلا وتقول للجمع: يا هنى أقبلوا فتفتح النون في التثنية وتكسرها في الجمع وتحتج في التثنية والجمع بأن الياء الأولى ياء التثنية والنصب وياء الجمع والتذكير والنصب والثانية ياء الإضافة وياء التثنية ما قبلها مفتوح وياء الجمع ما قبلها مكسور. وقال الفراء: سمعت أبا القمقام يقول: يا هنوى أقبلا ويقول للأنثى في الإضافة: يا هنت أقبلي وللاثنين: يا هنتي أقبلا وللجميع: يا هنات أقبلن بكسر التاء بغير ياء. وقال السجستاني: وقوم كثير يقولون: يا هياه وليس من كلام العرب. هو مولد والدليل على ذلك أنهم لا يؤنثون ولا يثنون ولا يجمعون. قال:(2\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "756",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6286",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأظنه بالعبرانية أو بالسريانية يقولون: يا هيا شراهيا في غير ذا المعنى. قال: وسألت الأصمعي فلم يعرفه حسنا وقال: أظن الصواب: يا هياه بفتح الهاء الأولى. قال أبو بكر: وهذا غلط من السجستاني وحكى الكسائي والفراء جميعا: يا هياه وقال الفراء: العرب لا تثنيها ويدعون بها الجمع والمؤنث فيقولون: يا هياه أقبل ويا هياه أقبلا قال: فهذا الذي سمعت. قال: وزعم الكسائي أنه سمع: يا هياه أقبل. قال الفراء: وقول الشاعر: تلوم يهياه بياه وقد مضى ... من الليل جوز واسبطرت كواكبه قال الفراء: ليس هو في معنى يا هياه. إنما هو صوت. تقول العرب: يهياه ولهم فيه لغتان: منهم من يجعله خفضا أبدا كما يقولون: سمعت منه غاق وأهل الحجاز يقولون: تلوم يهيها بياه فيجرونه في الخفض والنصب. ويقال للرجل في النداء: يا لكع. يا فسق. يا غدر. ولا يتكلم به في غير النداء. لا يقال: هذا رجل فسق ولا غدر ولا لكع. وقالوا للمرأة: يا لكاع. يا خباث. يا فساق على وزن يا قطام وربما(2\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "757",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6287",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "احتاج الشاعر فجاء بشيء من هذا في غير باب النداء. قال الحطيئة: أطوف ما أطوف ثم آوي ... إلى بيت قعيدته لكاع وقال الفراء: يقال للرجلين: يا ذوي لكيعة ولكاعة ولكاعة يجرى لأنه مصدر بمنزلة الشجاعة والسماحة ولكيعة لا تجزى. وتقول للجمع: يا أولي لكيعة ولكاعة أقبلوا وللمرأتين: يا ذائي لكيعة ولكاعة أقبلا وللمؤنثات: يا أولات لكاعة ولكيعة أقبلن.   (2\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "758",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6288",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ذكر أفعال المؤنث إذا لاصقتها وإذا فصل بينها وبينها بشيء اعلم أن أفعال المؤنث إذا لاصقتها كان الاختيار إثبات التاء وكان حذفها قبيحا كقولك: قامت هند وفاطمة وعائشة وإنما قبح لأن التأنيث باب مضاد باب التذكير فيفرق بين فعل المذكر والمؤنث لاختلافهما. فإذا فصلت بين فعل المؤنث وبينه بشيء اعتدل التذكير والتأنيث كقولك: ضرب زيدا هند وضربت زيدا هند. فمن أنث لزم القياس ومن ذكر قال: لما حجز بين الفعل والمؤنث حاجز رجع الفعل إلى أصله والقياس التأنيث والتذكير جائز وكذلك تقول: وصلت إلى رقعتك فيحسن فيه التذكير والتأنيث لأنك فرقت بين الفعل والمؤنث فإن قلت: وصلت رقعتك إلي كان التذكير قبيحا لأن المؤنث(2\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "759",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6289",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لاصق فعله وحكي عن العرب: حضر القاضي امرأة ويجوز: حضرت القاضي امرأة على ما مضى من التفسير. وقال السجستاني: حسن التذكير في هذه المسألة لأنها جرت على ألسنتهم فصارت كالمثل وقال: إذا فصل بين المؤنث وفعله بشيء كان الحاجز بينهما عوضا من تاء التأنيث المحذوفة وكذلك تقول: جلست في الدار جاريتك وجلس في الدار جاريتك ولبست الثوب هند ولبس الثوب هند. وقال أبو عبيد والليث والأخفش: إذا فرق بين الفعل والمؤنث كان التذكير حسنا كقولك: تكلم في البيت أختك واحتج أبو عبيد بقول الله عز وجل: (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها) فقال: اجتمعت القراء على تذكير الفعل واللحوم مؤنثة لما فرق بينها وبين الفعل. وقال: الفراء وأبو العباس: إنما حسن تذكير الفعل في هذه الآية لأن الجحد تقدم فكأن المعنى: لن ينال الله شيء من لحومها وكان يعقوب الحضرمي يقرأ: (لن تنال الله لحومها ولا دماؤها ولكن تناله التقوى منكم) بالتاء في الفعلين جميعا فأنث فعل اللحوم ولم يلتفت إلى التفريق والجحد وقال الشاعر في تذكير فعل المؤنث لما فصل بينهما. أنشد الفراء:(2\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "760",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6290",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن امرأ غره منكن واحدة ... بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور فذكر الفعل للعلة التي تقدمت وأنشد الفراء أيضا: لقد ولد الأخيطل أم سوء ... على قمع استها صلب وشام وتقول: قد تخرقت جبتك وقد تخرق جبتك فمن أنث قال: أنثت الفعل لأن الجبة مؤنثة ومن ذكر قال: الجبة في معنى التجبب وكذلك تقول: وافقت زيدا محبتك ووافق زيدا محبتك فمن أنث الفعل قال: هو للمحبة والمحبة فيها علامة التأنيث ومن ذكر الفعل قال: المحبة مصدر والمصادر ليس تأنيثها تأنيثا حقيقيا فحملته على معنى: وافق زيدا سرورك وكذلك يقال: أعجبت زيدا كلمتك وأعجب زيدا كلمتك فمن أنث الفعل أخرجه على لفظ الكلمة ومن ذكر الفعل أخرجه على المعنى لأن معنى الكلمة الكلام وقال الله عز وجل: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة) فذكر الفعل لأن الصيحة بتأويل الصياح وقال: (فمن جاءه موعظة). قال الشاعر:(2\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "761",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6291",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن السماحة والمروءة ضمنا ... قبرا بمرو على الطريق الواضح فقال: ضمنا ولم يقل: ضمنتا لأنه حمله على معنى: إن السماح والمروءة وقال الله عز وجل: (ولا يقبل منها شفاعة) فقرأت العوام بالتذكير على معنى: ولا يقبل منها شفع وقرأ أبو عمرو: (ولا تقبل منها شفاعة) فأخرج الفعل مؤنثا على لفظ الشفاعة. وكذلك تقول: أعجبتني ضربتك وأعجبني ضربتك على ما مضى من التفسير ومثلها: أفزعتني صيحتك وأفزعني صيحتك. قال الله عز وجل: (زين للذين كفروا الحياة الدنيا) فذكر (زين) والحياة مؤنثة على معنى: زين للذين كفروا البقاء ومثله: (قد جاءكم بصائر من ربكم). وإذا تأخر الفعل بعد هذه الأشياء أنث وقبح تذكيره كقولك: ضربتك أوجعتني وصيحتك أفزعتني ويجوز أن تذكر الفعل حملا على المعنى فتقول: ضربتك أوجعني وصيحتك أفزعني.(2\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "762",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6292",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما صار التأنيث أجود لأن الفعل إذا أتى بعد الاسم كان فيه مكنى من الاسم فاستقبحوا أن يضمروا مذكرا وقبله مؤنث. والذين استجازوا ذلك قالوا: نذهب إلى المعنى وقالوا: هو في التقديم والتأخير سواء. وقال الله عز وجل: (فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا) فقرأت العوام بتذكير (يؤخذ) لأن المعنى: فاليوم لا يؤخذ منكم افتداء وقرأ أبو جعفر المدني: (فاليوم لا تؤخذ منكم فدية) فأنث الفعل للفظ الفدية وقال عز وجل: (فقد جاء أشراطها) فذكر لأنه جمع والجموع يجوز في فعلها التذكير والتأنيث وكذلك: (جاءهم البينات) (وجاءتهم البينات) وجاءتني كتب فلان وجاءني وكثرت الحيات وكثر. وقال السجستاني: مما حسن التذكير في قولهم: حضر القاضي امرأة أن القاضي متقدم على المرأة لا يؤخر عن موضعه إرادة التعظيم له بالتقديم كما يعظم الخليفة أن يقدم على اسمه اسم أحد.(2\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "763",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6293",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقول: قامت هند فضربت زيدا ولا يجوز أن تقول: فضرب زيدا فإذا قلت: وصلت رقعتك فأعجبت زيدا وسرت عمرا كان لك أن تقول: وصلت رقعتك فأعجب زيدا وسر عمرا. من أنث قال: السرور والإعجاب للرقعة ومن ذكر قال: أردت وصلت رقعتك فأعجب وصولها زيدا وأعجب مجيئها عمرا. وتقول: شربت فأروتني قربتك فيكون لك فيها ثلاثة أوجه: أحدهن: شربت فأروتني قربتك على معنى شربت قربتك فأروتني قربتك فاكتفيت بذكرك الفاعل من ذكرك المفعول إذ كان هو هو في المعنى. وإن شئت قلت: شربت فأروتني قربتك على معنى: شربت قربتك فأروتني هي. والوجه الثالث: شربت فأرواني قربتك على معنى: شربت قربتك فأرواني ماؤها. واعلم أن الواو والنون لجمع المذكر والألف والتاء لجمع المؤنث. تقول: الزيدون والعمرون والبكرون والهندات والجملات والزينبات. والواو يكون في جمع فعل المذكرين والنون يكون في فعل المؤنثات. تقول: الرجال قاموا وقعدوا والنسوة قمن وقعدن. وجمع غير الناس بمنزلة جمع المؤنث. تقول: الأكبش أعجبن زيدا وتقول: الرجال ضربتهم والنسوة ضربتهن والأكبش ذبحتهن.(2\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "764",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6294",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قال قائل: كيف قال جل ثناؤه: (قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم) فأدخل الواو في جمع المؤنث ولم يقل ادخلن مساكنكن قيل له: لما خبر عن النمل بالقول والقول سبيله أن يكون للناس أجراهن مجرى الناس وكذلك قال عز وجل: يعني الأصنام: (هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون) ولم يقل: هل يسمعنكم أو ينفعنكم أو يضررنكم لما ذكرنا من أنهن إذا وصفن بأوصاف الناس جرين مجرى الناس وكذلك قال جل ثناؤه: (وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء) ولم يقل: شهدتن وقال: (قالوا أنطقنا الله) ولم يقل: قلن لما مضى من التفسير وقال تعالى: (إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين) ولم يقل: رأيتهن ساجدات لأنه لما أخبر عنهن بالسجود جرين مجرى الناس. ويقال: هبت الرياح وهب الرياح لأن الجمع يجوز في فعله التذكير والتأنيث. قال الشاعر: إذا هب أرواح الشتاء الزعازع(2\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "765",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6295",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ذكر عدد المذكر والمؤنث اعلم أن الهاء تثبت في عدد المذكر من الثلاثة إلى العشرة وتسقط من عدد المؤنث من الثلاث إلى العشر. تقول: عندي ثلاثة رجال وأربعة غلمان وخمسة أقمصة وسبعة أردية. وتقول في عدد المؤنث: عندي ثلاث نسوة وأربع جوار وخمس نعال وسبع جباب. قال الله عز وجل: (سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما) فلم يأت بالهاء في السبع لأن الليالي مؤنثة وأتى بها في الثمانية لأن الأيام مذكرة. فإن قال قائل: لم صارت الهاء تثبت في عدد المذكر من الثلاثة إلى العشرة ولا يدخل في عدد المؤنث من الثلاث إلى العشر. قيل له في هذا ثلاثة أقوال: قال الفراء ومن قال بقوله: تثبت في عدد المذكر من الثلاثة إلى العشرة ولم تثبت في عدد المؤنث من الثلاث إلى العشر لأن العدد مبني على الجمع فلما كانوا يثبتون الهاء في جمع المذكر فيقولون: صبي وصبية وغلام وغلمة ورغيف وأرغفة وقرد وقردة وحجر(2\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "766",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6296",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحجارة - أثبتوها في عدده لأن العدد مبني على الجمع ولما كانوا لا يدخلون الهاء في عدد المؤنث فيقولون: ركبة وركب وقردة وقرد لم يدخلوها في عدد المؤنث لأن العدد مبني على الجمع ولم يحك في الاعتلال لهذا عن الخليل ويونس وسيبويه والأخفش وغيرهم من شيوخ البصريين شيء. وقال أبو حاتم السجستاني: إنما أدخلوا الهاء في عدد المذكر ولم يدخلوها في عدد المؤنث لأن المؤنث أثقل من المذكر وأكثر المؤنث فيه هاء التأنيث فجعلوا جمع المؤنث بلا هاء ليكون أخف له لأن الهاء لزمت الواحدة وذلك ثقل فكرهوا أن يمكنوا ذلك الثقل حتى ينتقل من الواحدة إلى الجماعة ففروا من ذلك فحذفوا الهاء من الجمع ليعتدل الجمع فيكون ثقيل من خفيف وأما المذكر فخفيف فأدخلوا الهاء في جمعه فقالوا: ثلاثة ليكون ثقيل مع خفيف فيعتدل وكرهوا أن يجمعوا بين الثقيلين فجعلوا ثقيلا مع خفيف فيعتدل وكرهوا أن يجمع بين الثقيلين فجعلوا ثقيلا وخفيفا مع ثقيل. قلت: ثم نقض أبو حاتم هذا القول على نفسه بأن قال: الثلاث إلى العشر مؤنث على كل حال إلا أنه مؤنث لا علامة للتأنيث فيه فهو أخف لفظا وأيسر مما فيه حروف التأنيث فهذا تناقض لأنه زعم أنهم لم يدخلوا الهاء في عدد المؤنث لأن المؤنث ثقيل فأرادوا أن يكون خفيف مع ثقيل وأدخلوا الهاء في عدد المذكر لأنه خفيف فأرادوا أن يكون ثقيل مع خفيف فدل هذا الكلام على أن عدد المذكر مؤنث وعدد المؤنث مذكر.(2\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "767",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6297",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قال: عدد المؤنث وعدد المذكر جميعا مؤنثان إلا أن عدد المؤنث أخف لأنه لا علامة للتأنيث فيه. قيل له: المؤنث الذي على أربعة أحرف لا علامة للتأنيث فيه بمنزلة ما فيه العلامة لأن معنى التأنيث قائم فيه فهو بمنزلة ما العلامة موجودة في لفظه لا يحكم عليه بأنه أخف منه. الدليل على هذا أن عمرة وزينب من أجل أن علامة التأنيث موجودة في لفظ عمرة وليست في زينب علامة للتأنيث موجودة في لفظها فهذا يدل على أن الثلاث - إذا كانت مؤنثة - بمنزلة الثلاثة لأن معنى التأنيث قائم فيهما وبهذا ينتقض قوله في الخفة والثقل. وقال محمد بن يزيد البصري: إن قال قائل: ما بال علامة التأنيث لحقت ما كان مذكرا وإنما حدها أن تلحق المؤنث فتفصله من المذكر قيل له: العلة في هذا: أن التأنيث والتذكير إذا وقعا لما حقيقته التأنيث والتذكير كان حق المذكر أن يجري على أصله ويكون المؤنث بائنا منه بعلامة. والعلامة على ثلاثة أضرب: يكون هاء نحو قولك: امرأة وذاهبة ومنطلقة. ويكون ألفا إما مقصورة وإما ممدودة نحو حمراء وصفراء هذا الممدودة والمقصورة نحو سكرى وغضبى. هذه المقصورة. ويكون للمؤنث لفظ ثالث لا علامة فيه فيكون تأنيثه بالبنية المصوغة للتأنيث التي لا يشركها فيها المذكر فالاختصاص يدل على مثل ما دلت عليه العلامة وذلك نحو قولك: عناق. هذا لا يكون إلا للمؤنث وكذلك حجر وأتان. فهذه أقسام ثلاثة مفهومة معروفة.(2\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "768",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6298",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن كان المذكر والمؤنث جاريين على فعل فالعلاقة لازمة كما لزمت في الفعل. لا يكون إلا ذلك وإلا كان نقضا وفسادا. تقول: قام الرجل فهو قائم وقامت المرأة فهي قائمة وكذلك جميع الأفعال. فأما الأسماء الواقعة على غير أفعال فجائز أن تقع على المذكر وفيها علامة التأنيث على أحد أمرين: إما أن يكون النعت في الأصل لمؤنث فيشركه فيه المذكر على غير فعل فتكون الهاء للمؤنث أصلا وللمذكر على معنى التأنيث الذي يلحقه لأنه تعتوره أسماء مؤنثة كما تعتور المؤنث أسماء مذكرة. فمن ذلك قولك: رجل ربعة ويفعة ونكحة. إنما كان ذلك في الأصل لسلعة أو نسمة أو نفس لأنه على غير فعل. فإن قلت: رجل ناكح لم يصلح أن تقول ناكحة لأن المؤنث تلحقه الهاء على فعله فلا يجوز أن يدخل فعل على فعل فيكون لبسا. والوجه الآخر: أن تدخل الهاء للمبالغة نحو قولك: رجل نسابة وعلامة. فإن قال قائل: هذا لمبالغة الفعل فكيف لحقته الهاء فإن الجواب في ذلك إنها لحقته لتوكيد المبالغة. ألا تراها إنما تلحق في فعال وفعول نحو قولك: رجل فروقة وملولة فيوضح التذكير ما قبله لأنها نعوت وليست جارية على فعل. ألا ترى أنك تقول: ضرب فهو مضرب(2\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "769",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6299",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقتل فهو مقتل وإنما فعال وفعول في معنى مفعل غير جاريين على فعله. وأما قولهم راوية فإن هذا باب لا ينعت به النساء فيلبس ألا ترى أنك تقول: فارس وفوارس فتجمع فاعلا على فواعل لأنه لا يكون من نعت النساء ولا يجوز أن تقول في جمع ضارب: ضوارب فيلتبس بجمع ضاربة فإذا قلت في غير ما تأنيثه حقيقي كقولك: بلد وبلدة والأمر واحد وإنما هذا لاتساع اللفظ ولم يكن تحت واحد منهما ما يستحق به تأنيثا ولا تذكيرا. قال: فثلاثة وأربعة في بابه بمنزلة نفس للمذكر وبمنزلة يفعة وربعة وثلاث للمؤنث وأربع ونحو ذلك مما تأنيثه للنية كقعرب وعناق وعقارب ونحو ذلك. قال أبو بكر: فهذا القول عندي لا يصح لأنه زعم أن الهاء دخلت في يفعة وريعة على معنى النسمة فلا يجوز أن تشبه الثلاثة والأربعة بيفعة وربعة لأن الثلاثة والأربعة ليس فيهما معنى نسمة فلا وجه لدخول علامة التأنيث فيها على أصله. فإن قال قائل: زعمت أن التاء تدخل في عدد المذكر من الثلاثة إلى العشرة ولا تدخل في عدد المؤنث من الثلاث إلى العشر فما تقول في قول الله عز وجل: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) لم لم يدخل الهاء في العشر لأن الأمثال جمع مثل والمثل مذكر فيقال له: العلة في هذا أن المثل أصله النعت والعدد واقع على النوع لا على النعت فالتقدير - والله أعلم: من جاء بالحسنة فله عشر حسنات أمثالها فلم تدخل الهاء في (عشر) لأن العشر واقع على الحسنات وهي مؤنثة وكذلك تقول: عندي ثلاثة(2\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "770",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6300",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نسابات وخمسة علامات فتدخل الهاء لأن المعنى: عندي ثلاثة رجال نسابات وخمسة رجال علامات فتدخل الهاء في الثلاثة والخمسة لأنهما واقعان على رجال ونسابات نعت للرجال وكذلك علامات. قال الشاعر: فكان مجني دون من كنت أتقي ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر فأنث لأنه ذهب بالشخوص إلى المؤنث لأن الشخص يقع على المذكر والمؤنث. وتقول: عندي ثمانية رجال وعندي ثماني نسوة فعلامة الرفع في (ثماني) سكون الياء وكان الأصل فيه ثماني نسوة فاستثقلت الضمة في الياء فحذفت فبقيت الياء ساكنة وتقول في الفض: مررت بثماني نسوة فعلامة الخفض في ثماني سكون الياء والأصل فيه: ثماني نسوة فاستثقلت الكسرة في الياء فحذفت فبقيت الياء ساكنة وتقول في النصب: رأيت ثماني نسوة فعلامة النصب فتحة الياء وسكون التنوين وتقول في النصب: رأيت ثمانيا فتثبت الفتحة في الياء لخفتها وتثبت الألف لأنها بدل من التنوين.(2\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "771",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6301",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقول: عندي ثلثمائة وأربعمائة وخمسمائة فلا تدخل هاء في العدد من الثلاث إلى العشر لأن المائة مؤنثة. وتقول: عندي ثلاثة آلاف وأربعة آلاف وسبعة آلاف فتثبت الهاء في العدد من الثلاثة إلى العشرة لأن الألف مذكر وتقول: عندي ثمانية آلاف ونظرت إلى ثمانية آلاف وقبضت ثمانية آلاف فتثبت الهاء لأن الألف مذكر وتقول: عندي ثمانمائة ونظرت إلى ثمانمائة وقبضت ثماني مائة فإن أفردت قلت: عندي ثمان ونظرت إلى ثمان وقبضت ثمانيا. وإذا سميت رجلا بثلاث وخمس وست وسبع وثمان وتسع وعشر أجريته إلا ثمانيا فإنه لا يجري في المعرفة فقلت: هذا ثلاث وأكرمت ثلاثا ومررت بثلاث لأنه جمع مذكر. يقال في تصغيره: ثلثيات. قال الفراء: من سمى بخمس وما أشبهه رجلا أجراه لأنه بمنزلة صفر وحمر وقال: هو جمع تصغيره: خميسات. وقال سيبويه: إذا سميت رجلا بثلاث لم تصرفه لأنه بمنزلة عناق وكان يذهب إلى أنه واحد والفراء يذهب إلى أنه جمع.(2\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "772",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6302",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال السجستاني: إذا سميت رجلا بثمان صرفته صرف علة كما أنك إذا سميت رجلا بجوار وسوار صرفته في الرفع والجر صرف علة ولم تصرفه في النصب فتقول في الرفع: هذا جوار وسوار وثمان وفي الخفض: مررت بجوار وسوار وثمان وفي النصب: رأيت جواري وسواري وثماني. تذهب إلى أن الياء تستثقل الضمة والكسرة فيها فتسقطان منها ثم تسقط هي لسكونها وسكون التنوين وفي النصب لا تستثقل الفتحة فيها فتثبت ولا يدخل التنوين لأن الجمع إذا كنا بعد ألفه حرفان لم ينصرف وكان سيبويه يقول: التنوين في جوار بدل من الياء وقال أصحابه: أراد أن النون بدل من حركة الياء. وقال الفراء: الياء في جوار مشبهة بياء الصلة فحذفت لاجتماع الساكنين وإذا سميت رجلا بثمان لم تجره في المعرفة لأنه جمع بعد الألف منه حرفان وتجريه في النكرة لأن ياءه مشبهة بياء الإعراب.(2\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "773",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6303",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال محمد بن يزيد: لو سميت رجلا بثلاث التي تقع في قولك: ثلاث نسوة لم ينصرف في المعرفة كما لم ينصرف عقرب وعناق في المذكر في المعرفة ولو سميته بثلاث من قولك ثلاثة بعد نزعك الهاء صرفته في المعرفة والنكرة ووقع الفصل بين ما يقع على المؤنث وما يقع على المذكر. هذا الدليل القائم. وإذا سميت رجلا بإحدى لم ينصرف في معرفة ولا نكرة لمكان ألف التأنيث المقصورة اللازقة بالمؤنث وليست كالهاء. ما كانت فيه الهاء لا يجرى في المعرفة ويجرى في النكرة. فإذا جزت العشرة قلت: عندي أحد عشر رجلا واثنا عشر رداء وثلاثة عشر خفا وكذلك: أربعة عشر وخمسة عشر وستة عشر وسبعة عشر وثمانية عشر وتسعة عشر وتلزم ما بين أحد عشر وتسعة عشر الفتح إلا اثني عشر فإنك تعرب الاثنيين وتفتح العشر فتقول: عندي اثنا عشر رجلا وضربت اثني عشر رجلا ومررت باثني عشر رجلا.(2\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "774",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6304",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قال قائل: لم ألزموا أحد عشر وأخواتها الفتح قيل له: الأصل عندي: واحد وعشرة وثلاثة وعشرة فحذفوا الواو وجعلوا الاسمين اسما واحدا واختاروا للاسم - لما طال - الفتحة لأنها أخف الحركات وكان الأصل في أحد عشر: واحد عشر فحذفوا الألف الزائدة من واحد وأبدلوا من الواو المفتوحة همزة كما قالوا: امرأة أناة والأصل فيها: وناة لأنها من ونى يني إذا فتر قال نصيب: أناة كأن الحقو منها بربوة ... تأزرها ردف من الرمل مسهل ويقال: عندي أحد عشر رجلا بتسكين العين والاختيار فتحها. قرأت العوام: (إني رأيت أحد عشر كوكبا) بفتح العين وقرأ أبو جعفر المدني: (أحد عشر كوكبا) بتسكين العين. وتقول في المؤنث: عندي إحدى عشرة جارية واثنتا عشرة جارية(2\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "775",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6305",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأربع عشرة جارية وكذلك: خمس عشرة وست عشرة وسبع عشرة وتسع عشرة. وتقول: عندي ثماني عشرة جارية ومررت بثماني عشرة جارية واشتريت ثماني عشرة جارية. وبنو تميم يكسرون الشين فيقولون: عندي إحدى عشرة واثنتا عشرة وبها قرأ طلحة بن مصرف وحدثنا ابن ناجية قال: حدثنا يوسف القطان قال: حدثنا جرير عن الأعمش أنه قرأ: (اثنتا عشرة عينا) بفتح الشين. وحدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن وافد قال: حدثنا أبي عن العباس بن الفضل الأنصاري أنه كان يقرأ: (اثنتا عشرة عينا) بفتح الشين وأهل اللغة والنحو لا يعرفون فتح الشين. ومن العرب من يضيف النيف إلى العشر وهو مما لا يقاس عليه فيقولون: عندي خمسة عشر وستة عشر وأكثر ما يفعلون ذلك في الشعر. أنشد الفراء: كلف من عنائه وشقوته ... بنت ثماني عشرة من حجته وقرأ أنس بن مالك: (عليها تسعة عشر) وهي شاذة. الناس على خلافها.(2\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "776",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6306",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان الكسائي يقول: إذا جمعت بين المذكر والمؤنث ذكرت العدد إذا كان المذكر هو السابق وكان يشبهه بقولهم: قام زيد وهند وقامت هند وزيد. وسمعت أبا العباس يحكي ذلك عنه ويقول: أجاز: عندي ست نسوة ورجال وسبع نسوة ورجال إلى التسع والعشر ولم يجز فيما دون الست فكان يحيل: عندي خمس نسوة ورجال وكذلك في الأربع والثلاث وقال: إذا قلت: عندي ست نسوة ورجال كان التقدير: عندي ثلاث نسوة وثلاثة رجال وإذا قلت: عندي سبع نسوة ورجال كان التقدير: عندي ثلاث نسوة وأربعة رجال أو أربع نسوة وثلاثة رجال فلما خلطت الرجال مع النساء قلت: سبعة وكذلك الثمانية والتسعة ولا أقول: عندي خمس نسوة ورجال لأنه لا يمكنني أن أقدر فأقول: عندي ثلاث نسوة وثنتا امرأتين. وكان إذا قدم المذكر ذكر العدد فقال: عندي ستة رجال ونسوة وسبعة رجال ونسوة وكذلك الثمانية والتسعة والشعرة وقال: أذكر العدد إذا(2\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "777",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6307",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان قدمت الرجال وأؤنثه إذا قدمت النسوة كما أقول: قام زيد وهند وقامت هند وزيد فأذكر الفعل إذا قدمت زيدا وأؤنثه إذا قدمت هندا. قال أبو العباس: وكان الفراء لا يجيز أن تنسق على المؤنث بالمذكر ولا على المذكر بالمؤنث فيما دون الستة ولا فيما فوقها. قال: وذلك أنى إذا قلت: عندي ستة رجال ونساء فقد عقدت أن عندي ستة رجال فليس لي أن أجعل بعضهم مذكرا وبعضهم مؤنثا وقد عقدت أنهم مذكرون وقال في قول الكسائي: شبهته بقامت هند وزيد وقام زيد وهند: ليس هو كذلك لأني إذا قلت: عندي ست نسوة ورجال فقد أضفت العدد إلى الجنسين في هؤلاء المسائل أن يجيز عندي ثلاثة رجلين وامرأة وقال هذا بالخفض لا يجوز ولكنه يجوز بالرفع فتقول: عندي ثلاثة رجلان وامرأة فإذا قلت: عندي إحدى عشر رجلا وامرأة واثنا عشر عبدا وأمة وثلاثة شعر أمة وعبدا غلبت المذكر تقدم المذكر أو المؤنث فذكرت العدد وكذلك تقول: له خمسة عشر ابنا وبنتا وستة عشر بنتا وابنا وكذلك تفعل العرب في الناس. فإذا صرت إلى غير الناس من الغنم والإبل والبقر ذكرت العدد إذا سبق المذكر بين جمل وناقة أنثت العدد ولا تبالي: أبدأت بالمذكر أم بالمؤنث فتقول: عندي خمسة عشر بين جمل وناقة وستة عشر بين ناقة وجمل  ولا يجوز أن تقول: عندي خمس عشرة بين أمة وعبد لأن المذكر والمؤنث من الناس إذا اجتمعا غلب المذكر على المؤنث. قال الفراء: إنما أجزنا: عندي خمس عشرة ناقة وجملا ولم نجز: عندي خمس عشرة أمة وعبدا لأن الذكران من الناس لا يجتزأ منها بالإناث في حال ولأن الذكر منها موسوم(2\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "778",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6308",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بغير سمة الأنثى فالغنم يقع على ذكرها وأنثاها شاة فيجوز تأنيث المذكر لهذه الهاء التي لزمت المذكر والمؤنث وتقول: عندي خمس عشرة من الإبل وست عشرة من الغنم وكذلك تقول: عندي ست من البقر وسبع من الغنم وتسع من الإبل فيكون التأنيث هو الغالب في هذا الباب. وقال سيبويه: هذا باب المؤنث الذي يستعمل للتأنيث والتذكير والتأنيث أصله. قال: تقول: عندي ثلاث بطات ذكور وثلاث من الإبل ذكور لأنك تقول: هذه إبل وكذلك ثلاث من الغنم ذكور فإن قلت: عندي ثلاثة ذكور من الإبل لم يكن إلا التذكير لأنك إنما ذكرت ذكورا ثم جئت بقولك: من الإبل بعد أن مضى الكلام على التذكير. والأيام والليالي بمنزلة البقر والغنم. تقول: أقام فلان عندي خمسة عشر يوما وليلة وخمس عشرة ليلة ويوما فإن قلت (من بين) أنثت العدد وكان سواء تقديمك اليوم على الليلة والليلة على اليوم فتقول: أقام عندي خمس عشرة بين يوم وليلة وتقول: أقام فلان ببغداد خمسا بين يوم وليلة(2\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "779",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6309",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك فيما بين الثلاث إلى العشر أنشد الفراء: أقامت ثلاثا بين يوم وليلة ... وكان النكير أن تضيف وتجأرا ورواه الكسائي: أن تصيف بالصاد وقال الغاضري: هذه بقرة أو ظبية أكل الذئب ولدها فأقامت في ذلك الموضع تستغيث. والنكير: الإنكار. يقول: لم يكن عندها إنكار غير الصياح. وإنما غلبت العرب الليالي على الأيام لأن الليلة ابتداء اليوم ولكل يوم ليلة تسبقه فيقال يوم السبت ويوم الأحد ويوم الخميس. حكى الفراء عن أبي فقعس: صمنا عشرا من شهر رمضان فأنث العدد والصوم لا يكون في الليالي إنما يكون في الأيام وقال عز وجل: (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة) وقال عز وجل: (وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة) فغلب الليالي وقال جل ثناؤه: (والذين(2\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "780",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6310",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا) فيجوز أن يكون العشر عني بها الليالي ويجوز أن تكون العشر واقعة على الأيام والليالي على ما مضى من التفسير. وقال بعض البصريين: إنما أنث العشر لأنه ذهب إلى معنى المدد كأنه قال: أربعة أشهر وعشر مدد فالمدة تقع على اليوم والليلة. فإن قال قائل: لم قلت: عندي خمسة آلاف فجمعت الألف وقلت: عندي خمسمائة فوحدت المائة فالعلة في هذا أن المائة بمنزلة الألف الذي بعد الأحد عشر والإثنى عشر وذلك أن العرب تجمع الألف من الثلاثة إل العشرة فإذا جاوزوا العشرة وحدوا فيقولون: عندي خمسة آلاف وستة آلاف وأحد عشر ألفا لأن الآلاف جمع قليل وما بين الثلاثة والعشرة عدد قليل فجعلوا مع العدد القليل الجمع القليل لأنه يشاكله وكان يجب إذا جاوزوا العشرة أن يأتوا بالجمع الكثير كما أتوا مع ما دونها بالجمع القليل فكرهوا أن يأتوا مع الأحد عشر بالجمع الكثير فيقولوا: عندي أحد عشر ألوفا لأنهم لو فعلوا ذلك لوجب عليهم إذا جاوزوا العشرين أن يأتوا بجمع هو أكثر منا لجمع الذي أتوا به في أحد عشر وإذا جاوزوا الثلاثين أن يأتوا بجمع هو أكثر من الجمع الذي أتوا به في الموضعين فلما لم يجدوا للجمع الكثير هذه العلامات ولم يقدروا على هذه الفروق الكثيرة اقتصروا على واحد يؤدي عن الجنس ويأتي بمعنى الجمع فقالوا: عندي أحد عشر ألفا. وخمسة عشر ثوبا فاكتفوا بالثوب من الثياب وبالألف من الآلاف فلما جاءوا إلى المائة(2\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "781",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6311",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجدوها تذكر من الثلاث إلى التسع وينقطع ذكرها فلا تذكر لأنك إذا جزت المائة دخلت في ذكر الألف والألوف ولم تذكر المائة فأنزلوا ما بين الواحدة والثلاث منزلة جمعها القليل وما بين الثلاث والتسع منزلة جمعها الكثير وقالوا: عندي خمسمائة فوحدوا المائة لأنها هاهنا بمنزلة الألف في قولك: عندي أحد عشر ألفا واثنا عشر ألفا. هذا الذي وصفناه كله مذهب الفراء وأبي العباس وقال البصريون: ثلثمائة وأربعمائة وخمسمائة مما شذ عن القياس والقياس عندهم: ثلاث مئين أو مئات كما يقال: ثلاثة أثواب وخمسة آلاف ولم يعرفوا في توحيد المائة حجة والقياس عند أصحابنا: ثلاثمائة بالتوحيد والشاذ عندهم: ثلاث مئات ومئين. الدليل على(2\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "782",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6312",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك: قول الله عز وجل: (ولبثوا في كهفهم ثلثمائة سنين) فهذا هو القياس وهو العالي في اللغة لأن كتاب الله - وتبارك وتعالى- نزل بأفصح اللغات وأثبتها في القياس ولم ينزل بما يقبح في لغة ويبطل في قياس وربما اضطر الشاعر في الشعر إلى أن يجمع المائة فيجمعها على جهة الاضطرار لا على جهة الاختيار. أنشد الفراء: وإنا أتيناكم فكان عطاؤكم ... ثلاث مئين منها قسي وزائف وقال حسان بن ثابت: ثلاثة آلاف ونحن نصية ... ثلاث مئي أو إن كثرنا فأربع فإذا قلت: عندي ثلاث بنات عرس وأربع بنات آوي كان الاختيار أن تدخل الهاء في العدد فتقول: عندي ثلاثة بنات عرس وأربعة بنات آوي لأن الواحد ابن عرس وابن آوي. وقال الفراء: كان بعض من مضى من أهل(2\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "783",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6313",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النحو يقول: ثلاث بنات عرس وثلاث بنات آوي وما أشبه ذلك مما يجمع بالتاء من الذكران ويقولون: لا تجتمع ثلاثة وبنات ولكنا نقول: ثلاث بنات عرس ذكور وثلاث بنات آوي وما أشبه ذلك قال ذلك الرواسي وأهل المدينة عليه ولم يصنعوا شيئا لأن العرب تقول: لي حمامات ثلاثة والطلحات الثلاثة عندنا. تريد رجالا أسماؤهم الطلحات. فإذا جئت إلى العشرين كانت للمذكر والمؤنث بلفظ واحد وكذلك: الثلاثون والأربعون والخمسون والستون والسبعون والثمانون والتسعون. تقول: عندي عشرون رجلا وثلاثون امرأة وخمسون ثوبا وستون جبة. فإن قال قائل: لم لم يفرقوا بين المذكر والمؤنث في هذه الأعداد كما فرقوا في الأعداد التي قبلها فيقال له: قال الفراء: العدد وضع على نفسه لا على أنه صفة لصاحبه فقالوا نلزم العشرين وجنسها النون لأنا لم نقصد به قصد الرجال ولا قصد النساء ولا ما بين ذلك مما يعد وكان الاسم ليس له واحد من يعرف فلما لم يكن على بناء ذهب به إلى مجهول العدد كقول العرب: لقيت منه(2\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "784",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6314",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأمرين فلم يحط بعدده ولم يعرف له واحد كما لم يعرف للعشرين ولا لتسعين واحد منه وكذلك: لقيت منه البرحين ولقيت منه الفتكرين ولقيت منه الذربين والذربيا. قال: وأنشدني بعضهم: قد كلفت راعيها الفتكرين ... إضمامة من ذودنا ثلاثون ومنه قول الله - والله أعلم: (وما أدراك ما عليون). قال: ونرى أن قوله عز وجل: (من غسلين) من ذلك غسل بعد غسل وإن كنت لم أسمعه على هجاءين ولكن العرب تقول في الجماع الذي لا يحاط بعدده ولا يتوهم على هذا المثال: قال: سمعت بعضهم يقول: أطمعنا مرقة(2\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "785",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6315",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرقين. يريد مرقا قد طبخ فيه لحم كثير مرة بعد مرة وهو واحد فجمع على ذلك. قال: ومنه قول العرب: قد رويت إلا الدهيدهينا ... قليصات وأبيكرينا ذهب إلى المجهول من هذا الجنس الذي لا يعرف له واحد وكذلك قوله: فأصبحت المذاهب قد أذاعت ... بها الأرواح بعد الوابلينا ذهب إلى الأمطار التي لم يبن على واحد لها كأنه قال: الوبل بعد الوبل وكذلك: كنا في أرضين بسابس. ذهب إلى شيء من الأرض بعد شيء. ثم إن العرب كثر هذا عندهم حتى استعملوه فقالوا: ثلاث أرضين وبنيته على أرضات لذلك جمع بالتثقيل. قال: فأما قوله: سنة وسنين فإنه لم يبن على واحدته ولكنهم كسروا أوله وجعلوه على مذهب فعول وإن كان على(2\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "786",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6316",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هجائين وذلك أنهم لما أن قالوا في المنقوص: قلة وعزة وجدوا الناقص منه لام الفعل فلما جمعوه بالتاء فقالوا: قلات وعزات ظنوا أن هذه الألف هي الحرف الذي كان نقص أخرج على التمام فلم يجدوا ذلك إلا في النون والواو مثل صالحون وصالحات وقالوا: لا يتوهم علينا أنا نريد بالواو والنون مذهب ذكران والواحدة منه أنثى خاصة فقالوا ذلك في كل ما كانت منقوصة منه اللام مثل قلة وبرة وجميع ما كان نقصانه من لامه ولم يقولوه فيما كان نقصانه من أوله مثل عدة وزنة وصلة. وقال بعض النحويين: إنما لم يفرقوا بين المذكر والمؤنث في العشرين والثلاثين وما أشبه ذلك لأن العدد سبيله ألا يفصل بينه وبين المذكر والمؤنث لأنه مبهم وإنما يبينه ويفسره المفسر الذي يأتي فإذا قلت: عندي عشرون درهما دللت بالدرهم على أن العشرين مذكرة فإذا قلت: عندي عشرون جبة دللت بالجبة على أن العشرين مؤنثة فأنزلوا العشرين والثلاثين منزلة المائة والألف فلما كانوا يقولون: عندي مائة قميص وعندي مائة جبة وعندي ألف قميص وعندي ألف جبة فيجعلون المائة واللف للمذكر والمؤنث بلفظ واحد اتكالا على أن القميص يبين التذكير والجبة تبين التأنيث فأجروا العشرين إلى التسعين هذا المجرى. فإن قال: فلم فصلوا بين عدد المذكر والمؤنث فيما بين الثلاثة إلى العشرة قيل له: العلة في هذا أن ما بين الواحدة والعشرة أصل الأعداد فاقتصروا على أن يوقعوا فرقا في الأصل واقتصروا على غير ذلك على تبيين المفسر.(2\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "787",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6317",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو بكر: والقول في هذا عندي- وبالله التوفيق: أنهم جعلوا العشرين والثلاثين وما أشبه ذلك تكون للمذكر والمؤنث فجعلوا فيها ما يصلح للمذكر والمؤنث فالذي فيها مما يكون للمؤنث قولهم: ثلاث وأربع بغير هاء والذي فيها مما يصلح للمذكر الواو والنون فلما اجتمع فيها ما يصلح للمذكر والمؤنث عبرت عن الجنسين. فإن قال قائل: لم لم يقولوا عشرون حتى يكون لفظ العشر داخلا في العشرين كما كان لفظ الثلاث داخلا في الثلاثين فيقال له: قولهم عشرون بمنزلة قولهم عشرون وعشر وعشر عندي بمنزلة قولهم: جسر وجسر ورطل ورطل وحبر وحبر وثوب شف وشف إلا أنهم استعملوا الفتح في العشر والكسر في العشرين كما قالوا: أطال الله عمرك وعمرك فاستعملوا الضم في هذا ثم قالوا: لعمرك فاستعملوا الفتح في هذا ولم يستعملوا الضم والمعنى فيهما واحد وقال الفراء: عشر وعشر بمنزلة قولهم: بخس وبخس. قال البصريون: إنما كسرت العين من العشرين لأن العشرين من العشرة بمنزلة الاثنين من الواحد. فإن قال قائل: لم قالوا في التذكير: عندي خمسة عشر رجلا فلم يدخلوا الهاء في العشر وقالوا في المؤنث: عندي خمس عشرة امرأة فأدخلوا الهاء في العشر. قيل له: العلة في هذا أنهم تركوا النيف بعد العشرة على ما كان عليه قبل العشرة فكرهوا أن يقولوا: عندي خمسة عشر رجلا فيجمعون بين تأنيثين في حرف واحد لأن خمسة عشر اسم واحد فكرهوا أن يثبتوا الهاء في الخمسة والهاء في العشرة وهما علامتان للتأنيث لأن الاسم لا يجتمع(2\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "788",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6318",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه علامتان فأسقطوا الهاء وتركوا الشين على الفتح الذي كان لها مع الهاء وقالوا في المؤنث: عندي خمس عشرة جارية فلم يأتوا بالهاء في النيف على الأصل وزادوا الهاء في عشر فقالوا: خمس عشرة ليفرقوا بين عدد المذكر وعدد المؤنث. فإذا جاوزوا العشرين قالوا: عندي أحد وعشرون رجلا وإحدى وعشرون امرأة واثنان وعشرون رجلا واثنتان وعشرون امرأة وثلاثة وعشرون رجلا وثلاث وعشرون امرأة وثمانية وعشرون رجلا وثمان وعشرون امرأة. تنصب في النصب وتخفض في الخفض وكذلك ما بين الثلاثين والأربعين إلى المائة. وثلثمائة بمنزلة ثلاث نسوة وثلاث آلاف بمنزلة ثلاثة رجال. وتقول: عندي مائة ألف ومائتا ألف وقبضت مائتي ألف وتقول: عندي ثلثمائة ألف وأربعمائة ألف وخمسمائة ألف.(2\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "789",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6319",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقول: عندي ألف ألف فتضيف الألف الأول إلى الألف الثاني وعندي ألفا ألف وعندي ثلاثة آلاف ألف وكذلك إلى عشرة آلاف ألف وتقول: عندي ألف ألف ألف فتضيف الأول إلى الثاني والثاني إلى الثالث والمعنى: عندي ألف ألف ألف مرة. ولا يجوز أن تضيف العشرين إلى النيف لأن بينهما حرف نسق. فإن قال: فلم قالوا: عندي خمسة عشر فجمعوا بين الخمسة والشعر ولم يقولوا: عندي خمسة عشرين قيل له: العلة في هذا: أن آخر الخمسة يوافق آخر العشر وذلك أن آخر الخمسة وآخر العشرة يعرب بالرفع والنصب والخفض فجمع بينهما لاتفاق الطرفين وآخر الخمسة مخالف لآخر العشرين وذلك أنه يعرب بالرفع والنصب والخفض وآخر العشرين مفتوح أبدا فلم يجمعوا بينهما لاختلاف الطرفين. سمعت أبا العباس يحتج بهذا. وقال الفراء: إذا نسبت إلى ثلاثة وأربعة وإن كان يراد من بني ثلاثة أو أعطى ثلاثة قلت: ثلاثي وإن كان ثوبا أو شيئا طوله ثلاثة أذرع قلت: ثلاثي إلى العشر المذكر فيه كالمؤنث والمؤنث كالمذكر. أرادوا أن يفرقوا بين النسبتين لاختلافهما كما نسبوا إلى الرجل القديم: دهري وإن كان من(2\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "790",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6320",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بني عامر قلت: دهري لا غير. وقال الفراء: إذا نسبت إلى عشرين فإنك تقول: هذا عشري وثلاثي إلى آخر العدد وتلقى الواو والنون. قال: وربما جعلوه بالياء في كل حال وأدخلوا النون فقالوا: عشريني وثلاثيني إلى آخر العدد وذلك أنهم أرادوا أن يفرقوا بين المنسوب إلى ثلاثين وثلاثة فجعلوا الواو ياء كما جعلت في السيلحين وأخواتها إذا احتاجوا إلى ذلك. قال: والعرب تجتريء على العدد كله بتعريب النون فيقال: مررت بالأربعين يا هذا بخفض النون وذلك أنه لا واحد له من نفسه فشبه بقنسرين. قال بعضهم: وإن أتم ثمانينا رأيت له ... شخصا ضئيلا وكل السمع والبصر(2\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "791",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6321",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الفراء: وكذلك الثلاثون. سهل في الثلاثين والثمانين لشبههما بالمساكين والمجانين وقال: أنشدوني: ولكن هما ابن الأربعين قد التقت ... أنايبه من ذي حروب على ثغر قال: فمنهم من خفض النون من الأربعين وأكثر الكلام نصبها. وقال الفراء: إذا نسبت إلى خمسة عشر إلى عشرين فلم نسمع منه شيئا من العرب ولكن القياس أن ينسب إليه خمسي وستي وإنما نسبت إلى الأول ولم تنسب إلى الآخر لأن الآخر ثابت والأول يختلف فكان أدل على المعنى وكان مخالفا للذي نسب إلى خمس في خمسة لأن ذاك ينسب إليه: خماسي. قال: وهذا بمنزلة نسبتك إلى ذي العمامة: عمامي ولا تقل: ذوي لأن (ذو) ثابت يضاف إلى كل شيء مختلف وغير مختلف. وإذا نسبت ثوبا إلى أن طوله اثنا عشر ذراعا قلت: هذا ثوب ثنوي وهذا ثوب اثني وقال أبو عبيد: قال الأحمر: إن كان الثوب طوله أحد عشر ذراعا وما زاد على ذلك لم أنسب إليه كقول الذين يقولون أحد عشري بالياء ولكن يقال: طوله أحد عشر وكذلك إذا كان طوله عشرين فصاعدا مثله(2\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "792",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6322",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال السجستاني: لا يقال: حبل أحد عشرى ولا ما جاوز ذلك لا ينسب إلى اثنين جعلا بمنزلة اسم واحد وإن نسبت إلى أحدهما لم يعلم أنك تريد الآخر فإن اضطررت إلى ذلك نسبته إلى أحدهما ثم نسبته إلى الآخر كما قال: الشاعر لما أراد النسب إلى رامهرمز: تزوجتها رامية هرمزية ... بفضل الذي أعطى الأمير من الرزق وإذا نسبت ثوبا إلى أن طوله أحد عشر قلت: أحدوى عشري ولو كنت ممن يقول: عشرة قلت: إحدوى عشري بفتح العين والشين كما تقول في النسبة إلى النمر: نمرى وقال: لا يقبح هذا التكرير مخافة ألا يفهم إذا أفرد. ألا تراهم يقولون: الله ربي ورب زيد فيكررون لخفاء المكنى المخفوض إذا وقع موقع التنوين.(2\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "793",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6323",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ذكر العدد المعدول عن جهته من عدد المذكر والمؤنث. اعلم أن المعدول عن جهته من العدد يمنع الإجراء ويكون للمذكر والمؤنث بلفظ واحد. تقول: ادخلوا أحاد وأنت تعني واحدا واحدا أو واحدة واحدة وادخلوا اثناء ثناء وأنت تعني: ادخلوا اثنين اثنين واثنتين اثنتين وكذلك ادخلوا ثلاث ورباع قال الشاعر: ولكنما أهلي بواد أنيسه ... ذئاب تبغى الناس مثنى وموحدا وقال الآخر: أحم الله ذلك من لقاء ... أحاد أحاد في الشهر الحرام(2\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "794",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6324",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد الفراء: ترى النعرات الزرق تحت لبانه ... أحاد ومثنى أصعقتها صواهله ومن قال: ادخلوا ثلاث ثلاث ورباع رباع لم يقل: ادخلوا خماس خماس ولا سداس سداس لأن هذا غير موجود في كلام العرب. قال الفراء: العرب لا تجاوز (رباع) غير أن الكميت قال: فلم يستريثوك حتى ... رميت فوق الرجال خصالا عشارا(2\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "795",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6325",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجعل (عشار) على مخرج (ثلاث) وهذا مما لا يقاس عليه. وإنما منع الإجراء لثقله لما عدل عن جهته وكذلك قولهم: ادخلوا موحد موحد ومثنى مثنى ومثلث مثلث ومربع مربع وقال الفراء: من جعلها نكرة وذهب بها [إلى السماء أجراها وقال] العرب تقول: ادخلوا ثلاث ثلاث وثلاثا ثلاثا. قال الشاعر: وإن الغلام المستهام يذكره ... قتلنا به من بين مثنى وموحد بأربعة منكم وآخر خامس ... وساد مع الإظلام في رمح معبد وإذا لم يذهب إلى الأسماء منع الإجراء لأنه عدل عن لفظ العدد وعن معنى الإضافة إلى ما يضاف إليه الثلاثة والأربعة.(2\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "796",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6326",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا سميت رجلا بثلاث ورباع ومثلث ومربع لم تجزه. قال الفراء: لا أجريه اسم رجل أو امرأة لأنه معدول مؤنث فإن نويت أن يكون اسما مفتعلا لا مصروفا عن العدد جاز إجراؤه في القياس والأغلب ألا يجرى لأنه معروف بالصرف وقال في مثلث ومثنى ومربع: إن أردت به مذهب المصدر لا مذهب الصرف جرى كقولك: ثنيتهم مثنى وثلثتهم مثلثا وربعتهم مربعا.(2\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "797",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6327",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ذكر العدد الذي ينعت به المذكر والمؤنث تقول من ذلك: رأيت إخوتك ثلاثتهم ورأيت إخوتك ثلاثهن وكذلك: رأيت الرجال أربعتهم وخمستهم إلى قولك: رأيت عشرتهم ورأيت النسوة ثلاثهن وأربعهن وخمسهن وستهن إلى قولك: رأيت عشرهن فإذا جزت العشرة فالإضافة مكروهة وقد أجازها السجستاني فقال: أقول: رأيت الرجال أحد عشرهم واثني عشرهم وثلاثة عشرهم وأربعة عشرهم وخمسة عشرهم إلى قولك: رأيت تسعة عشرهم ورأيت عشريهم وتقول: رأيت النسوة إحدى عشرتهن واثنتي عشرتهن وثلاث عشرتهن وأربع عشرتهن وخمس عشرتهن إلى قولك: رأيتهن تسع عشرتهن ورأيتهن عشريهن وكذلك تقول: إذا جزت العشرين: رأيت الرجال أحدهم وعشريهم واثنيهم وعشريهم وثلاثتهم وعشريهم وأربعتهم وعشريهم وتقول في النساء: رأيتهن إحداهن وعشريهن واثنتيهن وعشريهن وثلاثتهن وعشريهن وأربعتهن وعشريهن وكذلك: رأيتهم أحدهم وثلاثيهم وإحداهن وثلاثيهن إلى قولك: رأيت الرجال تسعتهم وتسعيهم ورأيت النسوة تسعهن وتسعيهن ورأيت الرجال مئتهم ورأيت النساء مئتهن.(2\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "798",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6328",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ثاني اثنين وثانية اثنتين وثالث ثلاثة وثالثة ثلاث وما أشبه ذلك تقول: عبد الله ثاني اثنين وأمة الله ثانية اثنتين فتخفض الاثنين والاثنتين بالإضافة وتسكن الياء من ثان في الرفع والخفض وتفتحها في النصب فتقول: رأيت عبد الله ثاني اثنين. قال الله عز وجل: (إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار) ومعنى قولك: (ثاني اثنين): عبد الله بعض اثنين وكذلك تقول: عبد الله ثالث ثلاثة وأمة الله ثالثة ثلاث على معنى: بعض ثلاثة وبعض ثلاث. قال الله عز وجل: (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة) فمعناه: بعض ثلاثة. وقال يعقوب بن إسحاق السكيت: أجاز الكسائي عبد الله ثالث ثلاثة. وهذا خطأ في قول الفراء وسيبويه لأنه لا يجوز أن يتأول فيه: عبد الله متمم ثلاثة لأنه هو واحد ثلاثة فلا يجوز أن يكون متمما لنفسه ولكن يجوز أن تقول: عبد الله(2\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "799",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6329",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رابع ثلاثة ورابع ثلاثة فمن قال: رابع ثلاثة أراد: متمم ثلاثة ومن قال: رابع ثلاثة قال: أضفت رابعا إلى المفعول كما أقول عبد الله ضارب زيدا وضارب زيد وعبد الله آكل طعامك وآكل طعامك. قال الله عز وجل: (سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم) فمعناه: رابع الثلاثة كلبهم وكذلك يقولون: خمسة سادسهم كلبهم. معناه: سادس الخمسة وكذلك هذا إلى قولك: عبد الله عاشر عشرة وعلى إجازة الكسائي: عاشر عشرة وهند عاشرة عشرا. فإذا جزت العشرة والعشر قلت: عبد الله حادي أحد عشر وأمة الله حادية إحدى عشرة وكذلك: عبد الله ثاني اثني عشر وثالث ثلاثة عشر ورابع أربعة عشر وخامس خمسة عشر وأمة الله ثانية اثنتي عشرة وثالثة ثلاث عشرة ورابعة أربع عشرة وخامسة خمس عشرة. ويجوز أن تحذف الثلاثة والثلاث والأربعة والأربع إلى التسعة والتسع فيكون لك وجهان: أحدهما: أن تقول: عبد الله ثالث عشر ورابع عشر إلى قولك: تاسع عشر وكذلك: أمة الله ثالثة عشرة ورابعة عشرة إلى قولك: تاسعة عشرة.(2\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "800",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6330",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجه الآخر: أن تقول: عبد الله ثالث عشر ورابع عشر وأمة الله ثالثة عشرة ورابعة عشرة إلى قولك: تاسع عشر وتاسعة عشرة. فمن قال: عبد الله ثالث عشر وأمة الله ثالث عشرة قال: لما حذفت الثلاثة والثلاث عرب (ثالث) بمثيل إعرابها. ومن قال: عبد الله ثالث عشر وأمة الله ثالثة عشرة قال: حذفت الثلاثة والثلاث وتركت ثالثا وثالثة على رفعها. حكى الكسائي عن العرب: السوأى ثالثة عشرة وثالثة عشرة بالرفع والنصب على ما مضى من(2\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "801",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6331",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التفسير والتقدير: السوأى ثالث ثلاث عشرة والبصريون ينصبون ثالثا وما أشبهه ولا يجيزون رفعه ولا يجوز أن تقول: هذا الجزء الثالث ثلاثة عشر والرابع أربعة عشر وهذه الورقة الثالثة ثلاث عشرة والرابعة أربع عشرة إلى قولك: التاسع تسع عشرة لأن ثالثا ورابعا وخامسا عند الفراء وسيبويه بعض ما بعده فلا يصلح بإدخال الألف واللام عليهما وأجاز ذلك الكسائي لأن من قوله: عبد الله ثالث ثلاثة ورابع أربعة. والذي يجيزه النحويون كلهم ولا يحيله منهم أحد: هذا الجزء الثالث عشر والحادي عشر والثاني عشر والرابع عشر وهذه الورقة الحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة إلى قولك: التاسع عشر والتاسعة عشرة وتقول من قول الكسائي: هذا الجزء العاشر عشرين ومن قول غيره: هذا الجزء العشرون على معنى: هذا الجزء تمام العشرين فتحذف (التمام) وتقيم العشرين مقامه وكذلك تقول: هذه الورقة العشرون(2\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "802",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6332",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على معنى: هذه الورقة تمام العشرين وتقول: هذا الجزء الواحد والعشرون والأحد والعشرون وهذه الورقة الإحدى والعشرون والواحدة والعشرون على معنى: هذه الورقة تمام الإحدى والعشرين وتمام الأحد والعشرين وكذلك: هذا الجزء الثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون والخامس والعشرون إلى قولك: هذا الجزء التاسع والتسعون وهذه الورقة التاسعة والتسعون. وتقول: هند ثانية اثنتين إذا كانت مع امرأة مثلها وهند ثانية اثنين إذا كانت مع رجل ولا يجوز: ثانية اثنتين على هذا المعنى لأنه إذا اجتمع المذكر والمؤنث غلب المذكر على المؤنث وتقول: هند ثالثة ثلاث إذا كانت مع امرأتين فإذا كانت مع رجلين أو مع رجل وامرأة قلت: هند ثالثة ثلاثة ولا يجوز: ثالثة ثلاث لأنه إذا اجتمع المذكر والمؤنث غلب المذكر على المؤنث. ويقال: الأول والأولى والثاني والثانية والثالث والثالثة والرابع والرابعة والخامس والخامسة والسادس والسادسة وحكى الفراء: الخامي(2\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "803",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6333",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الخامسة وقال: أنشدني القاسم بن معن: خلا ثلاث سنين منذ حل بها ... وعام حلت وهذا التابع الخامي ويقال للانثى على هذا: الخامية. وفي (السادس) ثلاث لغات: يقال: جاء فلان سادسا وساديا وساتا وقال: أنشدني بعضهم وذكر امرأة: ومن قبلها أهلكت بالشوم أربعا ... وخامسة أعتدها من نسائيا بويزل أعوام أذاعت بخمسة ... وتعتدني -إن لم يق الله- ساديا وقال الفراء: وهذا كالترخيم وإن لم يكن دعاء كما قالوا: بين حاذ(2\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "804",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6334",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقاذف. يريدون: بين حاذف وقاذف. قال: وزعم الكسائي أنه سمع الأسد أو بعض عبد قيس يقولون: واحد عشر يا هذا فقال: وينبغي في هذا الحكم والقياس ألا يقولوا: واحدة عشرة لأنه لا يجتمع ثأنيثان من جنس واحد ولكنهم يرجعون إلى إحدى في الحكم عليهم.(2\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "805",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6335",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب من المذكر والمؤنث يقال: رجل زبعري إذا كان سيء الخلق وامرأة زبعراة ويقال: بعير عبنى وناقة عبناة إذا كانا ضخمين شديدين ويقال: بعير صلخدي إذا كان شديدا وناقة صلخداة ويقال: جلعبي وجلعباة للشديد والسلحفا والسلحفاة جنس من السمك. وما كان من شيء قد قطع من شيء فإن كان المنقطع قد يبقى منه الشيء أو يقطع قلت: أعطني قطعة من القطع ومثله الخرقة والكسفة وهو القطعة من الثوب فإذا أردت بالشيء أن تجمعه بأسره حتى يسمى به على هذا المثال قلت: قطعة وكتلة ولقمة. ما عندي إلا أكلة وشبعة وهذا مطرد في القياس.(2\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "806",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6336",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الفراء: سمعت بعض باهلة يقول: غلبني على قطعتي. يريد القطعة بأسرها ولو أراد قطعة منها لقال: قطعة ولم يقل غيرها. فهذا بناء يقاس عليه. وأما المرة من الفعل فلا يختلف فيها أن يفتح أولها ويسكن ثانيها كقولك: لقم: لقمة وقطع قطعة وكذلك الخطوة: المرة والخطوة: ما بين القدمين إذا خطوت والحسوة: المرة والحسوة: الماء بعينه والفرجة: المرة والفرجة: اسم للفتح. حدثني عبد الله بن عبد الرحمن قال: حدثنا سهل بن محمد السجستاني قال: حدثني الأصمعي قال: حدثنا أبو عمرو ابن العلاء قال: كنت هاربا من الحجاج فبينا أنا أطوف البيت إذ سمعت أعرابيا ينشد:(2\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "807",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6337",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ربما تكره النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال. قال: فقلت له: ما الخبر فقال: مات الحجاج وذلك أن أبا عمرو قوليه أفرح بقوله (فرجة) أم بقوله: مات الحجاج وذلك أن أبا عمرو كان يقرأ: (إلا من اغترف غرفة) بفتح الغين على معنى المرة. أخبرنا إدريس بن عبد الكريم قال: حدثنا خلف بن هشام قال: حدثنا الخفاف عن أبي عمرو أنه كان يقرأ: (إلا من اغترف غرفة بيده) بفتح الغين. وقال: قال أبو عمرو: الغرفة تكون من المرقة والغرفة باليد. وقال الفراء: الغرفة: المعروف والغرفة: المرة. قال: ومنه قول العرب: أتينا فلانا فكنا في لحمة نبيذة ولبنة وعسلة وإنما يريدون المرة الواحدة من ذلك. قال: وهذا يشبه حصاة من الحصى وشاة من الشاء وبقرة من البقر. وكذلك الخطبة: اسم لما له أول وآخر بمنزلة الرسالة والخطبة: مصدر(2\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "808",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6338",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمنزلة الخطب والجلسة: المرة والجلسة: مصدر بمنزلة الجلوس والضغطة: الفعلة والضغطة: المصدر والفعلة: المرة والفعلة: المصدر بمنزلة الجلسة والمشية والعمة. قال الفراء: حدثني موسى الأنصاري عن السري بن إسماعيل عن الشعبي أنه قرأ: (وفعلت فعلتك) بكسر الفاء. قال: ولم يقرأ بها غيره. والعمة أيضا مصدر بمنزلة الجلسة وقال(2\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "809",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6339",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعقوب: المرضة والمرضة معناهما: تمر ينقع في اللبن فتصبح الجارية فتشربه وهي الكديراء. قال: وسألت بعض بني عامر فقال: المرضة: اللبن الحامض الشديد الحموضة الذي إذا شربه أصبح قد تكسر. قال الشاعر: إذا شرب المرضة قال أوكى ... على ما في سقائك قد روينا(2\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "810",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6340",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يحمل الفعل على لفظه فيذكر وعلى معناه فيؤنث من ذلك من وما وأي وكل وغير وكلتا. تقول من ذلك من النساء من يقوم فتذكر الفعل للفظ (من) لأن لفظها لفظ واحد مذكر وإن شئت قلت: من النساء من تقوم فأنثته لمعنى (من) لأن معناها معنى التأنيث وإن شئت قلت: من النساء من تقومان ومن النساء من يقمن فتجعل (من) في معنى امرأتين وفي معنى نسوة ولا يجوز أن تقول: من النساء من يقومان ومنهن من يقومون لأنك إذا ثنيت أو جمعت فقد رجعت إلى معنى (من) ومعناها التأنيث وكذلك تقول: من يقوم جاريتك ومن تقوم جاريتك فالتذكير للفظ (من) والتأنيث للمعنى وكذلك من يقوم جاريتاك ومن تقومان جاريتاك ومن يقوم جواريك ومن يقمن جواريك ولا يجوز: من يقومان جاريتاك وكذلك لا يجوز: من يقومون جواريك لأنك إذا ثنيت وجمعت فقد أبطلت اللفظ ورجعت إلى المعنى فليس لك أن تذكر. وإذا قلت: من الرجال من يقوم كان لك ثلاثة أوجه: من الرجال من يقوم ومنهم من يقومان ومنهم من يقومون. وإذا وحدت (يقوم) فلك في (من) ثلاثة معان: يجوز أن تكون في معنى(2\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "811",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6341",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحد فأخرج (يقوم) على اللفظ والمعنى ويجوز أن تكون في معنى اثنين وفي معنى جمع فأخرج الفعل على لفظها ولم يخرج على معناها. قال الله -تبارك وتعالى-: (ومنهم من يستمعون إليك) فأخرج الفعل على معنى (من) ولم يخرجه على لفظها وقال الله عز وجل: (ومنهم من ينظر إليك) فأخرجه على لفظ (من) وأنشد الفراء: ألما بسلمى لمة إذ وقفتما ... وقولا لها عوجي على من تخلفوا فأخرج الفعل على معنى (من) وأنشد الفراء وهشام وغيرهما للفرزدق: تعش فإن عاهدتني لا تخونني ... نكن مثل من يا ذئب يصطحبان(2\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "812",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6342",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأخرجه على معنى (من) لأنها في معنى اثنين وفي البيت الأول في معنى جمع وقال الفراء: أنشدني بعض العرب: أيا أم عمرو من يكن عقر داره ... جواء عدى يأكل الحشرات ويسود من لفح الهجير جبينه ... ويعر وإن كانوا ذوي بكرات وقال الفراء: ولو قال: (وإن كان) كان صوابا وكل حسن فجمع (كان) للمعنى وتوحيده للفظ. قال إبراهيم الحربي: سألت ابن الأعرابي عن حشرات الأرض فقال: هو كل ما اصطيد ولم يصطد. وكذلك (ما). تقول: من النعال ما تعجبني على معنى (ما) ومن النعال ما يعجبني على أن (ما) في معنى واحد واثنين وجمع والفعل مذكر موحد للفظها وتقول: من النعال ما يعجبانني وما يعجبنني على أن [ما] في معنى اثنين وفي معنى جمع. ويجوز أن تحذف (من) و (ما) إذا كان قبلها (من) أو (في)(2\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "813",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6343",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتخرج الفعل على اللفظ وعلى المعنى فتقول: من النساء يقول ذلك ومنهن لا يقوله ومن النساء تقول ذاك ويقولان ذاك ويقلن ذاك ومنهن لا تقوله ولا يقولانه ولا يقلنه ومن النعال يعجبك وتعجبك وتعجبانك ويعجبنك ومنهن لا يعجبك ولا تعجبك ولا تعجبانك ولا يعجبنك. ومن قال: عند النساء من يقول ذاك لم يجز أن يحذف (من) فيقول: عند النساء يقول ذاك لأن (من) لا تحذف إلا إذا كانت قبلها (من) أو (في) لأنهما ينوبان عن (من) لأنهما من صنفهما ولا يجوز الحذف مع غير (من) و (في). قال الله عز وجل: (وما منا إلا له مقام معلوم) فحذف (من) لدلالة (من) عليها ولأنها كانت ظاهرة وقال الشاعر أنشد الفراء: فظلوا ومنهم دمعه سابق له ... وآخر يثني دمعة العين بالهمل أراد: فظلوا ومنهم من دمعه فحذف (من) وأنشد الأحمر: هما كابنتي مخر ترى البرق منهما ... وما منهما يوما يجود فيمطر أراد: وما منهما ما يجود فحذف (ما) لدلالة (من) عليها وأنشد الفراء:(2\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "814",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6344",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لو قلت ما في قومها لم تيثم ... يفضلها في حسب وميسم أراد: من يفضلها فحذف (من) لدلالة (في) عليها وأنشد الأحمر للفرزدق: فعاش ولم يوتر ومات ولم يدع ... من الناس إلا قد أبات على وتر أراد: من قد أبات وأنشد الأحمر أيضا للفرزدق: وما منهما إلا نقلنا دماغه ... إلى الشام فوق الشاحجات الرواسم أراد: إلا من قد نقلنا فحذف (من) لدلالة (من) عليها. و (أي) إذا كانت في معنى تأنيث جاز أن يذكر الفعل للفظها وأن يؤنث لتأويلها فتقول: أي الجاريتين قام وقامت فإن أنثت (أيا) لم يجز في الفعل إلا التأنيث كقولك: أية الجاريتين قامت لأن لفظ (أي) ومعناها مؤنث وتقول: أي الجواري الثلاث قام وقامت وقامتا فمن قال: قام وقامت قال:(2\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "815",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6345",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكرت وأنثت للفظ أي ومعناها ومن قال: قامتا قال: (أي) في معنى جاريتين فإذا ثنيت لم يجز في الفعل إلا التثنية كقولك: أيتا الجواري الثلاث قامتا. لا يجوز غير هذا. وإذا نونت (أيا) كان لك فيها بضعة عشر وجها: أحدهن: أن تقول: أي قام زيد أم عمرو فتجعلها في معنى واحد وإن شئت قلت: أي قام الزيدان أم العمران فتجعلها في معنى اثنين وإن شئت قلت: أي قام الزيدون أم العمرون فتجعلها في معنى جمع وإن شئت قلت: أي قام الهندان أم الجملان فتجعلها في معنى اثنتين مؤنثتين وإن شئت قلت: أي قام الهندات أم الجملات فجعلتها في معنى جمع مؤنث وإن شئت قلت: أي قامتا الهندان أم الجملان وأي قمن الهندات أم الجملات وإن شئت قلت: أيان قاما الزيدان أم العمران وأيون قاموا الزيدون أم العمرون وأية قامت أهند أم أجمل وأيتان قامتا الهندان أم الجملان وأيات قمن الهندات أم الجملات. قال الله عز وجل: (وما تدري نفس بأي أرض تموت) فذكر (أيا) وهي في معنى تأنيث وأنشد الفراء في تأنيثها:(2\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "816",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6346",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بأي بلاء أم بأية نعمة ... يقدم قبلي مسلم والمهلب و (بعض) إذا أضفتها إلى مؤنث كان لك أن تخرج الفعل مرة على لفظه فتذكره ومرة على تأويله فتؤنثه فتقول: قام بعض جواريك وقامت بعض جواريك فمن ذكر الفعل قال: هو لبعض وبعض مذكر ومن أنثه قال: أخرجته على معنى (بعض) لأن بعضا في التأويل مؤنث. و (كل) إذا أضيفت إلى جمع مؤنث كان فيها ثلاثة أوجه: أحدهن: أن تذكره للفظ (كل) فتقول: كل جواريك قائم. والوجه الثاني: أن تخرجه على معنى (كل) فتقول: كل جواريك قائمات. والوجه الثالث: أن تقول: كل جواريك قائمة على معنى: كل واحدة من جواريك قائمة. وكذلك تقول: كل جواريك سوداوات وسوداوان وإن شئت قلت: كل جواريك سوداء على معنى: كل واحدة منهن سوداء. حكى الكسائي عن العرب: كل دجاجك رقطاء على معنى: كل دجاجة من دجاجك رقطاء وإن شئت قلت: كل جواريك أسود فذكرته للفظ (كل). وفي تذكير هذا وتذكير(2\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "817",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6347",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(كل) ما لم يكن مبنيا على الفعل قبح وقد أجازه الفراء. و (غير) و (مثل): تكونان للمذكر والمؤنث بلفظ واحد. تقول: مررت بامرأة غيرك وتقول: غير هند من النساء قال كذا وكذا وغير هند من النساء قالت كذا وكذا وكذلك تقول: مثل هند من النساء قالت ومثلها قال. التذكير للفظ والتأنيث للمعنى. وكل ما كان من الأسماء مبهما نحو قولك: ما عندنا أحد وكراب وصافر وديار وعريب. فإن هذا يجري مؤنثه بالتذكير.(2\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "818",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6348",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الفراء: رأيت العرب قد أفردت منه شيئا لا يكادون يذكرون فعله ولفظ الذكر. ومن ذلك قولهم: أتيتك وحي فلانة شاهدة [وإنما يريد فلانة] وجئتك وحي زيد قائم. قال: ولم تسمع: وحي فلانة شاهد [إذا كانت حية] وذلك أنهم إنما قصدوا بالخبر عن فلانة إذ كانت حية وقد قال فيه الشعراء فأكثروا. وقال بعضهم:(2\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "819",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6349",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا قر إن أباك حي خويلد ... قد كنت خائفه على الإحماق وقال الآخر: ألا قبح الإله بني زياد ... وحي أبيهم قبح الحمار(2\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "820",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6350",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن (كلتا) إذا دخلت على الاسمين كان لك في الفعل ثلاثة أوجه: أحدهن: أن تؤنثه وتوحده كقولهم: كلتا جاريتيك قامت. قال الله عز وجل: (كلتا الجنتين آتت أكلها). والوجه الثاني: أن تؤنثه وتثنيه فتقول: كلتا جاريتيك قامتا. والوجه الثالث: أن تذكره فتقول: كلتا جاريتيك قام. فمن أنث ووحد قال: عاملت لفظها لأن لفظها لفظ واحد مؤنث ومن ثنى قال: عاملت معناها ومن ذكر ذهب إلى معنى (كل) فذكر فعلها كما يذكر فعل (كل). قال الله عز وجل: (وكلهم آتية يوم القيامة فردا) فوحد للفظ (كل). أنشد الفراء في تذكير فعل (كلتا): وكلتاهما قد خط لي في صحيفتي ... فلا العيش أهواه ولا الموت أروح ومن العرب من يقول: كلا جاريتيك قامت. أنشد الفراء:(2\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "821",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6351",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلا عقبيه قد تشعث رأسها ... إليك وقربي خالد وحبيب وكذلك تقول: إن المرأتين كليهما قائمتان وكلتيهما قائمتان فتجعل كليهما وكلتيهما توكيدا للمرأتين وإن شئت جعلت (كلتا) اسما فقلت: إن جاريتك كلتاهما قائم وقائمة وقائمتان على ما مضى من التفسير. واعلم أن (كلتا) إذا أضيفت إلى الأسماء الظاهرة لم تغير ألفها في رفع ولا نصب ولا خفض. تقول: كلتا الجاريتين قامت وكلتا الجاريتين ضربت وبكلتا الجاريتين مررت فيكون ألف (كلتا) ثابتة في اللفظ في الرفع والنصب والخفض. فإذا أضيفت إلى المكنى ثبتت الألف في الرفع وحولت ياء في النصب والخفض و (كلا) بمنزلة (كلتا). تقول: قام الرجلان كلاهما وأكرمت الرجلين(2\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "822",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6352",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كليهما ومررت بالرجلين كليهما وقامت المرأتان كلتاهما وأكرمت المرأتين كلتيهما ومررت بالمرأتين كليتهما. فإن قال قائل: لم لم تغير (كلا) و (كلتا) مع الظاهر وغيرت مع المكنى فجعلت ياء في النصب والخفض قيل له: في هذا قولان: أحدهما: أن الألف في (كلا) لام الفعل ووزن (كلا) من الفعل: (فعل) على مثال معي ورضى وألف (كلتا) ألف تأنيث مثل ألف ذكرى وشعرى والتاء في (كلتا) هي الألف التي في (كلا) انقلبت واوا فصارت كلوى ثم أبدلت التاء من الواو كما أبدلت من الواو في التراث وأصله:(2\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "823",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6353",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوارث وأبدلت من الواو في تجاه وأصله: وجاه ثم وجدوها لا تستغني عن الخفوض كما لا تستغنى (على) و (لدى) و (إلى) فكانت عندهم مضارعة لهذا الحروف فجعلوا ألفها ثابتة مع الظاهر كما أن الألف في (على) و (لدى) و (إلى) ثابتة مع الظاهر وجعلوها بالياء مع المكنى. ألا ترى أنك تقولك على زيد وعليه ولدى زيد ولديه وذلك أن هذه الحروف لا تقع في موضع الرفع المحض. والقول الآخر: أن الألف في (كلا) و (كلتا) ألف تثنية فجعلت بالألف مع الظاهر في كل حال لأنها لا ينفرد لها واحد على صحة فكانت بمنزلة الاسم الواحد وقد أفرد لها بعض الشعراء واحدا وهو مما لا يلتفت إليه فقال: أنشد الفراء:(2\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "824",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6354",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في كلت رجليها سلامي واحدة ... كلتاهما مقرونة بزائدة وقال الفراء: يقال عندي ثلاثة أقاويل وثلاث أقاويل فمن قال: ثلاثة أقاويل قال: أردت أقوالا ثم قلت أقاويل وأنا أريد جمع الأقوال القليلة وجائز أن يؤدي كثير الجمع عن قليله ومن قال: ثلاث أقاويل قال: أردت جمع أقوال وأقوال وأقوال فهذا لا يكون إلا بثلاث ولا يكون عده أقل من تسعة.(2\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "825",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6355",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالأول وإن كان لفظه لفظ أقاويل فهو في مذهب ثلاثة كما قال الشاعر: فيها ثلاث قلص وبكران والقلص: جمع كثير والقليل منه ثلاث قلائص.(2\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "826",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6356",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الجمع بين المذكر والمؤنث (اعلم أن المذكر والمؤنث إذا اجتمعا غلب المذكر على المؤنث. تقول من ذلك: الرجل والمرأة قاما وقعدا وجلسا ولا يجوز: قامتا وقعدتا لأن المذكر يغلب المؤنث لأنه هو الأصل والمؤنث مزيد عليه فالمزيد عليه هو الأصل. ويجوز أن تؤنث الفعل وتضمر خبر المؤنث فتقول: الرجل والمرأة قامت والرجل والمرأة قام فمن قال: قامت أراد: الرجل قام والمرأة قامت ومن قال: الرجل والمرأة قام أضمر خبر المرأة. قال ضابئ البرجمي: فمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإني وقيارا بها لغريب(2\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "827",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6357",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد: فإني بها لغريب وإن قيارا بها لغريب فأضمر الخبر وقال الآخر: نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأي مختلف أراد: نحن بما عندنا راضون وأنت بما عندك راض فاكتفى بأحد الخبرين من الآخر وأنشد الفراء: إني ضمنت لمن أتاني ما جنى ... وأبى وكان وكنت غير غدور أراد: وكان غير غدور وكنت غير غدور. وقال حسان: إن شرخ الشباب والشعر الأسود ما لم يعاص كان جنونا أراد: ما لم يعاصيا فاكتفى بالخبر عن أحدهما وقال الآخر: رماني بأمر كنت منه ووالدي ... بريئا ومن جول الطوى رماني أراد: كنت منه بريئا وكان والدي منه بريئا. وقال الآخر:(2\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "828",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6358",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما كان حينك والشقاء لينتهي ... حتى أزورك في مغار محصد أراد: ما كان حينك لينتهي وما كان لشقاؤك لينتهي. (وتقول: قال فلان وفلانة ابنا فلان كذا وكذا فتغلب المذكر على المؤنث في النعت: كما غلبته عليه في الخبر وكذلك تقول: قام أخوك وأختك العاقلان وجلس زيد وهند الكريمان. فإن نعت أحدهما دون الآخر ذكرت نعت المذكر وأنثت نعت المؤنث فقلت: جلس زيد وهند الكريم وجلس زيد وهند الكريمة). وكذلك تكتب لفلان وفلانة ابني فلان من فلانة وفلان ابني فلان. على ما فسرنا. وكذلك تقول: الرجلان والمرأة قالوا كذا وكذا ويقولون كذا وكذا وقائلون كذا وكذا فتغلب المذكر على المؤنث وكذلك النعت. تقول: قام محمد والزينبان بنو فلان وتكتب للمحمدين والزينبين بني فلان وكذلك تقول: قام الزيدان والهندان العاقلون ولا يجوز العاقلات للعلة التي تقدمت. وتقول: إبلك وراعيها مقبلون فيكون لك ثلاثة أوجه:(2\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "829",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6359",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدهن: أن تقول: إبلك وراعيها مقبلون فتغلب المذكر على المؤنث وإ شئت قلت: إبلك وراعيها مقبلة فرفعت الإبل بمقبلة وأضمرت خبر الراعي وإن شئت قلت: إبلك وراعيها مقبل فأضمرت خبر الإبل. كأنك قلت: إبلك مقبلة وراعيها مقبل. وقال هشام: إذا قلت: غنمك والراعي قلت مقبلون لا غير. قال أبو بكر: وليس عندي كما ذكر لأن هذه المسألة بمنزلة التي تقدمت وفيها الثلاثة الأوجه. وتقول: الطائفة وجاريتك مغلوبات ومغلوبتان ومغلوبة فمن قال (مغلوبات) جعل الخبر لهما جميعا وجمع على معنى الطائفة لأن الطائفة في معنى جمع ومن قال (مغلوبتان) جعل الخبر لهما جميعا وأخرجه على لفظ الطائفة لأن لفظها لفظ الوحدة ومن قال (مغلوبة) كان له مذهبان: أحدهما: أن يقول (مغلوبة) للجارية وخبر الطائفة مضمر والتقدير: الطائفة مغلوبة والجارية مغلوبة فاكتفيت بأحد الخبرين من الآخر.(2\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "830",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6360",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب من جمع المؤنث اعلم أن النون علامة جمع المؤنث القليل والتاء علامة لجمع المؤنث الكثير. تقول في جمع القلة: الهندات قمن والزينبات جلسن وتقول في جمع الكثرة: الهنود قامت والزينبات جلست وكذلك تقول في المستقبل: الهندات يقمن والزينبات يجلسن في القلة والهنود تقوم والزيانب تجلس في الكثرة. وتقول في الدائم: الهندات قائمات والزينبات جالسات في القلة والهنود قائمة والزيانب جالسة في الكثرة. قال النحويون: الأيام المعدودة أكثر من الأيام المعدودات وكذلك تقول: لثلاث خلون ومضين وبقين من الشهر وكذلك لأربع خلون وخمس مضين إلى العشر فإذا كثر العدد قلت: لإحدى عشرة ليلة مضت وخلت وكذلك لاثنتي عشرة ليلة خلت ومضت ولثلاث عشرة ليلة مضت وخلت إلى تسع وعشرين. سمعت أبا العباس يقول: هو بمنزلة قولهم: الهندات قمن والهنود قامت وأنشد الفراء:(2\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "831",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6361",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خط هذا الكتاب في يوم سبت ... لثلاث خلون من رمضان وكذلك تقول: النسوة تحدثن عندك والنساء تحدثت عندك ويقال: تحدث النساء عندك فسررن زيدا وتحدث النساء عندك فسرت زيدا وربما قالوا: تحدثت النساء عندك فسررن زيدا والقياس مع أصحاب القول الأول والقول الثاني ليس بخطأ لأن من العرب من يجعله سمة القليل للكثر وسمة الكثير للقليل. قال الله عز وجل: (لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج) وقرأ قوم: (لا تحل لك النساء) بالتاء والاختيار التذكير لأن الهاء والنون في قوله (بهن) للقلة وتذكير الفعل يدل على القلة وإلى هذا كان يذهب الكسائي والدليل على صحة هذا القول قول النابغة: أخذ العذارى عقدها فنظمنه ... من لؤلؤ متتابع متسرد والهاء والنون للجمع القليل من المؤنث والهاء والألف للجمع الكثير. تقول من ذلك: الدراهم قبضتهن في القلة. وفي الكثرة: الدراهم قبضتها وكذلك بعثت إليه أكبشا فأذبحهن وكباشا فأذبحها. قال الله عز وجل: (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله) ثم قال:(2\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "832",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6362",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(منها أربعة حرم) أراد: من الاثني عشر فجعل الهاء والألف للكثرة ثم قال بعد: (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) أراد في الأربعة فجعل الهاء والنون للقلة. على هذا أكثر أهل العلم. وقال قوم: الهاء والنون تعود على الاثني عشر. فهذا ليس بخطأ إلا أن الأول أجود منه والتفسير يشهد للأول لأنه عز وجل خص الأربعة فقال: (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) (ليعظم حرمتهن) كما قال تعالى ذكره: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) فأفرد الصلاة الوسطى من الصلوات للخصوص وقد أجاز الفراء المذهب الثاني وقال: ربما جعلت العرب سمة القليل للكثير وسمة الكثير للقليل وقال: أنشدني أبو القمقام الفقعسي: أصبحن في قرح وفي داراتها ... سبع ليال غير معلوفاتها(2\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "833",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6363",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجعل الهاء والألف للسبع وهي قليلة وكان الأجود أن يقول (غير معلوفاتهن) وتقول: أقبل أكبشك في القلة وأقبلت كباشك في الكثرة فالأكبش للجمع القليل والكباش للجمع الكثير فإذا كان الجمع يقع على القليل والكثير بلفظ واحد ذكرت الفعل إذا أردت القليل وأنثته إذا أردت الكثير فتقول -إذا أردت القليل-: هدم الأخبية في جمع الخباء وإذا أردت الكثير قلت: هدمت الأخبية فافهم ما وصفت لك وقس عليه.(2\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "834",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6364",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما جاء على مثال فعل وفعلول من نعوت المؤنث يقال: أرض جرز إذا كانت جدبة تأكل النبات أكلا مشبهة بقولهم: سيف جزر إذا كان قطاعا ورجل جزر إذا كان كثير الأكل وفيه أربع لغات: يقال: أرض جرز وجزر وجرز وجرز. قال الله جل وعز: (أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز) ويقال: أرض جرز وأرضون أجراز. أنشد أبو عبيدة: وأي فتى علمت إذا حللتم ... بأجراز مغللها جديب ويقال: روضة أنف إذا لم ترع. قال عنترة: أو روضة أنفا تضمن نبتها ... غيث قليل الدمن ليس بمعلم(2\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "835",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6365",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: بئر سدم للمندفنة وماء سدم وشيء سدم إذا كان مندفنا. قال الشاعر: سدما قليلا عهده بأنيسه ... من بين أصفر فاقع ودفان وقال يعقوب: حكى أبو عمرو: امرأة فضل إذا لم يكن تحت درعها إزار وثوب فضل إذا كان وحده وأنشد: السالك الثغرة اليقظان سالكها ... مشى الهلوك عليها الخيعل الفضل(2\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "836",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6366",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكأس أنف: لم يشرب منها قبل ذلك وقال يعقوب: يقال ليلة خرس: أي لا يسمع فيها صوت وأنشد: فياليلة خرس الدجاج طويلة ... ببغدان ما كادت عن الصبح تنجلي قال الأصمعي: أراد: خرس الدجاج فخفف وقال الكسائي والفراء: أراد: خرسا دجاجها فنقل الفعل عن الدجاج إلى الليلة وأضيف إلى الدجاج كما تقول: مررت برجل كرام آباؤه ثم تنقل الكرام عن الآباء إلى لفظ الرجل فتضيفه إلى الآباء فتقول: مررت برجل كرام الآباء.(2\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "837",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6367",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: سحابة نشر أي منتشرة ورياح نشر إذا كانت طيبة وكذلك يقال: ريح نشور إذا كانت طيبة. قال الله عز وجل: (وهو الذي يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته). وقرأ على بن أبي طالب رضي الله عنه: (بشرا بين يدي رحمته) والبشر: جمع بشيرة وهي الريح التي تبشر بالخير والمطر. ويقال: رجل فرج ورجال أفراج وامرأة فروج إذا كانوا لا يكتمون سرا. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب للثقفي: حافظ السر لا أبوح به الدهر ... إذا ما الأفراج بالسر باحوا وامرأة كند: كفور للمواصلة. قال الشاعر:(2\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "838",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6368",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدث لها تحدث لوصلك إنها ... كند لوصل الزائر المعتاد ويقال: امرأة نفج الحقيبة أي عظيمة العجيزة ويقال: شجرة قطل أي مقطوعة ويقال: عين حتد إذا كان لا ينقطع ماؤها وناقة سرح سهلة السير وامرأة نزر قليلة الولد وقال الكسائي: يقال: قارورة فتح للتي ليس لها صمام ولا غلاق ويقال: غارة دلق إذا كانت شديدة الدفعة. قال طرفة: دلق في غارة مسفوحة ... كرعال الطير أسرابا تمر(2\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "839",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6369",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: فرس فرط إذا كانت سريعة وفرس أفق إذا كانت رائعة. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب لابن أحمر: ليست بشوشاة الحديث ولا ... فتق مغالبة على الأمر ويقال: امرأة فضل إذا كانت في ثوب واحد ويقال: ناقة طلق بلا قيد وامرأة عطل بلا حلي وقوس عطل بلا وتر وناقة عطل(2\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "840",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6370",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بلا خطام وقال الأصمعي: يقال: ناقة فنق إذا كانت فتية لحيمة وكذلك امرأة فنق إذا كانت عظيمة حسناء. ويقال: قوس فرج إذا كانت منفجة عن الوتر. لا يلصق وترها بكبدها. أنشدنا عبد الله قال: أنشدنا يعقوب: بات يعاطي فرجا زجوما الزجوم: التي تزجم وهو صوت لا يرتفع. يقال: ما زجم بزجمة أي ما تكلم بكلمة. وناقة أجد إذا كانت موثقة الخلق وقال الأحمر: يقال: افعل ذاك إما هلكت هلك وأجراها بعضهم فقال: هلكت هلك والمعنى: افعل ذاك على معنى ما خيلت. جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال فقال: quot;اعور جعد أزهر هجان كأن رأسه أصله أشبه الناس(2\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "841",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6371",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعبد العزى بن قطن فإما هلكت هلك فإن ربكم ليس بأعورquot;. فمعنى قوله: إما هلكت هلك فإنه صلى الله عليه وسلم يريد: فإن هلكت به هلك وضلوا فاعلموا أن الله عز وجل ليس بأعور وهلك: جمع هالك مثل حاسر وحسر وإن كنت الرواية: فإما هلكت هلك فإنه يريد: فإن شبه عليكم بكل معنى فلا يشتبهن عليكم أن ربكم ليس بأعور. والأزهر: الأبيض. والهجان: الأبيض. والأصلة: الأفعى الكبيرة الرأس القصيرة الجسم والعرب تشبه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية. قال طرفة: أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه ... خشاش كرأس الحية المتوقد ويقال: امرأة عطبول للطويلة العنق وامرأة شغموم للتامة الحسنة وهي الشغاميم وهي من الإبل الغزيرة ويقال: ناقة عبسور إذا كانت(2\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "842",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6372",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلبة ومثلها عيسجور وناقة خرجوج إذا كانت طويلة على الأرض وقال أبو عمرو: هي الضامر والحرج مثلها ويقال: فرس لهموم إذا كانت غزيرة في الجري. أنشد عبد الله قال: أنشدنا يعقوب: أنت سقيت الفتية الأصاغرا ... كوما براعيس معا خناجرا وقال الأصمعي: يقال: ناقة رهشوش إذا كانت خوارة غزيرة وناقة لهموم وخنجور وهذا كله في الغزر.(2\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "843",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6373",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما جاء على مثال فعلل وفعلل وفعل وفعل وفعل من نعوت المذكر يقال: ناقة ضرزم: للسمنة التي يسيل لعابها من الكبر. قال مزرد: قذيفة شيطان رجيم رمى بها ... فصارت ضواة في لهازم ضرزم ويقال: امرأة هرمل ونعجة هرمل إذا كان فيها هوج واسترخاء وكذلك الخذعبل والخرمل وناقة دلقم وهي التي تكسر فوها فسأل مرغها والمرغ: اللعاب. ويقال: بئر خضرم إذا كانت غزيرة. حدثنا عبد الله قال: حدثنا يعقوب قال: العجاج قال: لقيني جرير فقال: أين تريد(2\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "844",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6374",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقلت اليمامة فقال: تجد بها نبيذا خضرما أي كثيرا ويقال: ناقة دردح وناب لطلط إذا وقعت أسنانها وكذلك: ناب كحكح والناب: الناقة المسنة ويقال: امرأة دفنس ودنفس إذا كانت حمقاء ويقال: ناقة صمرر للتي لا ابن لها ويقال: هي التي لا تبل الصوفة ويقال: ناقة جلعد إذا كانت غليظة شديدة ويقال للذكر: جلاعد. قال نصيب: إليك أبا حفص تعسفت الفلا ... برجلي فتلاء الذراعين جلعد وقال الراجز الفقعسي: أنشد عبد الله. قال: أنشدنا يعقوب: صوى لها ذا كدنة جلاعدا ... لا يرتعى الأصياف إلا فاردا(2\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "845",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6375",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ناقة ضمعج إذا كانت غلظة شديدة ويقال: امرأة قرثع إذا كانت حمقاء وقال يعقوب بن السكيت: قال بعضهم: القرثع: التي تكحل إحدى عينيها وتدع الأخرى وتخضب إحدى يديها وتدع الأخرى وتلبس درعها مقلوبا. ويقال امرأة سلفع للجريئة وامرأة خلبن للخرقاء المخلطة ويقال: امرأة رعبل للخرقاء المتساقطة وقال الأصمعي: ناقة دلعس وبلعك وديعك إذا كانت ضخمة فيها استرخاء وإبطاء. وقال أبو عبيدة: يقال: بئر زغرب وزغربة أي كثيرة الماء(2\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "846",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6376",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشدنا: فصبحت في الفجر بئرا زغربا وقال الآخر: فوردت قبل انبلاج الفجر ... زغربة الماء خسف البحر ويقال: ناقة بسط إذا تركت مع ولدها لم تعطف على غيره والجمع: أبساط وبساط. قال أبو النجم: يدفع عنها الجوع كل مدفع ... خمسون بسطا في خلايا أربع ويقال: ناقة نقض ونقضة إذا كانت مهزولة وكذلك ناقة نضو ونضوة. ويقال: ناقة ثني إذا نتجت بطنين وثنيها: ما في بطنها وناقة ثلث ولا يقال: ربع إنما يقال: أم رابع. وأما قول العرب: أرض سي إذا كانت مستوية فوزنها من الفعل: فعل وأصلها: سوى فاعلم فلما اجتمعت الواو والياء [و] سبقت إحداهما(2\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "847",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6377",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسكون قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء التي بعدها وكسر ما قبل الياء لتصح. وكذلك قولهم: أرض قي. وزنها من الفعل: فعل والعلة فيها كالعلة في سي والقي: الأرض التي لا نبات فيها ولا أنيس بها. ويقال: بئر سك إذا كانت ضيقة ويقال: امرأة رؤد وهي الناعمة اللينة وقال يعقوب: يقال: ركية ذم للقليلة الماء وأنشد: معقدة لم ينبطوها ذم قال: ويقال لها أيضا: ذمام كقوله: ركية بالوقبى ذمام(2\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "848",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6378",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ويقال للماء القليل أيضا ذم وأنشد: ومعقدات ماؤهن ذم وقال الأصمعي: يقال: هذه بئر ذمة وجمعها ذمام إذا كانت قليلة الماء. وقال ذو الرمة -يصف عيون الإبل أنها قد غارت من طول السير: على حميريات كأن عيونها ... ذمام الركايا أنكزتها المواتح قوله: أنكزتها معناه: أنفدت ماءها. والمواتح: المستقون واحدهم: ماتح. وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على بئر ذمة أي على بئر قليلة الماء ويقال: امرأة خود وهي الحسنة الخلق. أنشد الفراء: وإذ هي عذبة الأنياب خود ... تعيش بريقها العطش المجودا ويقال: أرض قفر وأرضون قفر ومن العرب من يقول: أرض قفرة ويقول في الجمع: قفرات. ويقال: ناقة جلس للمشرفة. قال يعقوب: نرى أنها اشتقت من جلس(2\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "849",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6379",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نجد ويقال لنجد: جلس ويقال: قد جلس الرجل إذا أتى نجدا. قال الهذلي: إذا ما جلسنا لا تزال ترومنا ... سليم لدى أبياتنا وهوازن وقال الآخر: شمال من غار به مفرعا ... وعن يمين الجالس المنجد وقال الآخر: إذا أم سرياح غدت في ظعائن ... جوالس نجد فاضت العين تدمع(2\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "850",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6380",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الشماخ: وأضحت على ماء العذيب وعينها ... كوقب الصفا جليسها قد تغورا أي غار منها ما كان مشرفا وقال الآخر: قل للفرزدق والسفاهة كاسمها ... إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس أي ايت نجدا وقال العجاج: كم قد حسرنا من علاة عنس ... كبداء كالقوس وأخرى جلس ويقال: ناقة حرف إذا كانت شديدة صلبة. شبهت بحرف الجبل في صلابته ويقال للسريعة حرف فتشبه بحرف السيف في مضائه. قال(2\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "851",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6381",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشاعر: وإذا خليلك لم يدم لك وصله ... فاقطع لبانته بحرف ضامر ويقال للناقة إذا هزلت: حرف. قال الشاعر: حرف توارثها السفار فجسمها ... عار تساوك والفؤاد خطيف والحرف هاهنا: المهزولة ومعنى قوله (تساوك): تمايل من الضعف. ويقال: ناقة رهب إذا كانت مهزولة وناقة عنس للصلبة الشديدة ولا يقال ذلك للذكر. وقال أبو عبيدة: يقال: درع زغف إذا كانت(2\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "852",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6382",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لينة وقال الأصمعي: يقال: ناقة خبر وهي الغزيرة والخبر: المزادة. شبهت في غزارتها بالمزادة وأنشد الأصمعي: أنت وهبت هجمة جرجورا ... أدما وعيا مغضا خبورا(2\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "853",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6383",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ذكر تصغير الأسماء المؤنثة التي لا تظهر فيها علامة التأنيث اعلم أنك إذا صغرت اسما مؤنثا على ثلاثة حروف أدخلت في تصغيره الهاء. تقول في تصغير يد: يدية وفي تصغير رجل: رجيلة وفي تصغير فخذ: فخيذة وفي تصغير ساق: سويقة وفي تصغير عضد: عضيدة وفي تصغير هند: هنيدة وفي تصغير جمل ونعم ودعد: دعيدة وجميلة ونعيمة. فإذا كان اسم المؤنث على أربعة أحرف لم يدخله الهاء فتقول في تصغير عناق: عنيق وفي تصغير نوار: نوير وفي تصغير عقرب: عقيرب. فإن قال قائل: لم أدخلوا الهاء في تصغير الأسماء المؤنثة الثلاثية ولم يدخلوها في تصغير ما جاوز الثلاثة قيل له: قال سيبويه: كل مؤنث على ثلاثة أحرف تلحق الهاء في تصغيره لئلا يساوي المؤنث المذكر في كل حال أي كرهوا أن يصغروه بغير هاء فيشبه المذكر في حال التكبير والتصغير. قال سيبويه: قلت للخليل: ما حال عناق قال: استثقلوا التاء حين كثر العدد وجاوز الأصل(2\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "854",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6384",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصارت القاف بمنزلة الهاء فساوت فعيلة في العدد والزنة فاستثقلوا الهاء وكذلك جميع ما كان على أربعة أحرف. فمذهب الخليل وسيبويه أن الحرف الرابع من الأسماء المؤنثة يقوم مقام الهاء التي تدخل في تصغير الأسماء الثلاثية. وقال الكسائي: اعلم أن العرب تصغير ما كان من أسماء النساء على ثلاثة أحرف مثل برق ولهو وخود وجمل وريم بالهاء وبغير الهاء فمن صغر بالهاء لم يجر ومن صغر بغير الهاء لم يجر وأجرى وقال: أرى أن من صغر بغير الهاء أراد الفعل فيجرى ولا يجرى وهذا القياس في كل مؤنث أنه تدخله الهاء لأنه اسم مؤنث وأصله الفعل سمي به. ومن لم يدخل الهاء بنى بناء الفعل ولا يجرى للتعلق على المؤنث. قال: وأما الأسماء التي ليست للأناسي فأكثر ما جاءت بالهاء لأنها لمؤنثات وقعت. وقال الفراء: إنما أدخلوا الهاء في يدية وقديمة لأنه عندهم مبني على التأنيث لم تكن اليد والفخذ والرجل اسما لشيء غير الفخذ فكأنها في التسمية وقعت هي والأسماء معا فلما صغروا قالوا: قد كان ينبغي أن تكون رجلة وفخذة ولكنهم أسقطوا منه الهاء فلما صغروا أظهروا الهاء كما قالوا في دم: دمي. قال الفراء: فإن قال قائل: إن دما رد إليه لام الفعل والهاء لا تكون من الفعل. قلت: لو كان هذا على ما تقول ما صغروا خيرا منك ولا شرا منك بإخراج الألف. قال: ومثله تصغير العرب الحدل: أحيدل ردوا إليه في التصغير ألفا زائدة.(2\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "855",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6385",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالوا في العطش: العيطشان فردوا إليه ألفا ونونا وهما زائدتان والهاء إذا كانت تدل على التأنيث وكنت منوية في تكبير ما صغرته أولى لأن الهاء تدل على التأنيث والألف والنون قد كان صاحبهما مذكرا وهما ملقاتان إذ كنت تقول: عطش وعطشان فيكونان كلاهما مذكرين. واعلم أن العرب تصغر الناب من الإبل وهي مؤنثة: نييب ويصغرون الحرب وهي مؤنثة بغير الهاء فيقولون في تصغيرها: حريب ويصغرون قوس الرمي وهي أنثى بغير الهاء فيقولون: قويس ويصغرون العرس وهي أنثى بغير هاء فيقولون: عريس ويصغرون الذود وهي أنثى بغير هاء فيقولون: ذويد. قال سيبويه: سألت الخليل عن الناب من الإبل: لم صغرت نييبا قال: لأنهم جعلوا الاسم المذكر اسما لها حين طال نابها على نحو قولك: إنما أنت بطن ومثله: أنت عينهم فصار اسما غالبا. قال: وزعم الخليل أن(2\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "856",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6386",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحرب بتلك المنزلة. كأنه مصدر مذكر كالعدل فالعدل مذكر وقد يقال: جاءت العدل المسلمة فكأن الحرب صفة ولكنها أجريت مجرى العدل. وقال الكسائي: قد صغروا القوس والحرب والشول والذود بغير هاء ذهب به إلى الفعل وكذلك الغنم تصغر بالهاء وبغير الهاء وكذلك القياس في الثلاثي الوجه الهاء وما سقطت منه الهاء ذهب به إلى الفعل فأجرى ولم يجر. هذا مذهب الكسائي وقال الفراء: قد قالت العرب في الناب من الإبل: نييب فصغروها بغير الهاء وذلك أنها سميت باسم قد كان مذكرا قبل أن يكون اسما للهرمة من الإبل وهذا مخالف للعين والأذن. ألا ترى أنك لا تعرف للأذن اسما نقل إليها كما نقل إلى الهرمة الناب من الأسنان. قال الفراء: ومثل ذلك قولهم في تصغير الحرب: حريب من المحاربة ثم صيرت اسما للوقعة وكانت مذكرا سمي به مؤنث فصغر على أصله وكذلك القوس تصغير قويسا. قال الشاعر: تركتهم خير قويس سهما لأنها سميت بالتقوس والتعوج فصغرت على أصلها. قال الفراء: ولو أدخلت الهاء في الناب والحرب والقوس وتوهمت أنهن لم يكن اسما غلا لما سمين به كنت مصيبا. قال: وقد قالت العرب في القوس:(2\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "857",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6387",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قويسة. قال الفراء: والعرس والضحى مؤنثان يصغران بطرح الهاء. قال: وقد يقال: عريس وعريسة. قال: والتفسير فيهما كالتفسير في الحرب والقوس. قال: فأما الضحى فلم نسع فيها إلا ضحيا. قال: وتنكبوا أن يقولوا ضحية فرارا من أن يضارع تصغير ضحوة. فإن قال لك قائل: كيف تصغير السماء فقل: أقول في تصغيرها: سمية. فإن قال لك: لم أدخلت الهاء في تصغيرها وهي على أربعة أحرف وقد زعمت أن ما كان على أربعة أحرف صغر بغير هاء قيل له: العلة في هذا أنها يجب أن يجتمع في تصغيرها ثلاث ياءات: ياء التصغير والياء المبدلة من الألف في السماء وياء تكون بدلا من الهمزة التي بعد الألف فاستثقلوا ذلك فحذفوا ياء فصار على ثلاثة أحرف في التصغير فدخلته الهاء كما تدخل في تصغير الدلو وصار قولهم في تصغير السماء: سمية كقولهم في تصغير الدلو: دلية. فإن قال لك قائل: كيف تصغير الذراع والكراع فقل: هما يذكران ويؤنثان والأكثر فيهما التذكير فمن أنثهما قال في تصغيرهما: كريعة وذريعة ومن ذكرهما قال في التصغير: كريع وذريع. فإن قال قائل: كيف جاز أ يصغر الذراع والكراع بالهاء من أنثهما وهما(2\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "858",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6388",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من المؤنث الرباعي والرباعي لا تدخله الهاء قيل له: العلة في هذا أنهم لو صغروهما بغير الهاء وهم يؤنثونهما لالتبس ذلك بلغة الذين يذكرونهما وأنثوا الهاء فيهما ليكون ذلك فرقا بين لغة الذين يؤنثون والذين يذكرون. هذا مذهب الفراء وأبي العباس. وقال الفراء: لو كان الذراع والكراع مؤنثا ومحضا لم يقل في تصغيرهما إلا كريع كما لم يختلفوا في تصغير الأتان والعناق والإصبع. ويقال في تصغير العقرب: عقيرب فإذا ميزت الذكر من الأنثى فقلت: رأيت عقربا على عقربة قلت في التصغير: رأيت عقيربا على عقيربة. فإذا صغرت النعوت التي تنفرد بهن الإناث صغرتهن بغير الهاء فتقول في تصغير طالق: طويلق وفي تصغير طامث: طويمث وفي تصغير حائض: حويض. قال الفراء: إنما فعل هذا لأنه لا يشاكله شيء من غيره. قال: وإذا صغرت مثله مما يكون نعتا للمؤنث والمذكر مثل بازل وساعل وناحز فهو أيضا في مؤنثه بغير الهاء. مصغر الناقة البازل: بويزل والسديس من الغنم: سديس. قال الشاعر: بويزل أعوام أذاعت بخمسة ... وتعتدني إن لم يق الله ساديا وقال الآخر:(2\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "859",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6389",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بينما الوحش في رياض ترعى ... نفرت من بويزل شملال وقال: لا يكون شملال للمذكر. وقال الفراء: تصغر الخلق وإن كان نعتا لمؤنث بغير هاء وكذلك الجديد وما كان من نعت ليست فيه الهاء مثل قولك: عربية محض ومضرية قلب فينبغي ألا تصغر المصدر فإن فعلت تركته على حاله بغير الهاء فقلت: إنها لعربية محيض من العرب. وقال الفراء: إذا سميت امرأة باسم مذكر كقولك: هذه لهو وبرق وكذلك كلل وطرب وما أشبههن فلك في تصغيره وجهان: إن نيت أنك سميتها بجزء من اللهو قليل صغرتها بالهاء فقلت: هذه لهية قد جاءت وهذه بريقة وإنما أدخلت الهاء في اللهو وقد عرفته مذكرا ثم سميت به مؤنثا لأنه إذا كان بعضا من اللهو في النية فكأنه قد كان ينبغي له أن يكون بالهاء. ألا ترى أن قليل الضرب أو النظر إنما يقلل في الواحدة فيقال: نظرة وضربة وإن شئت قلت: هذه لهى قد جاءت بغير الهاء لأنه مذكر في الأصل فصغرته على أصله ولو نويت أن تسميها باللهو الذي يقع على الكثير لم يكن تصغيره إلا بطرح الهاء. ألا ترى أنه مذكر وأنك لم تنو فيه تقليلا تنوى فيه فعلة فكان بمنزلة امرأة سميتها بزيد(2\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "860",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6390",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقلت: هذه زييد قد جاءت لا غير. فإن قال لك: إذا سميت امرأة باسم مذكر من أسماء الرجال على ثلاثة أحرف فقلت: هذه حسن وهذه زيد وهذه فتح وهذه عمرو: كيف تصغره فقل: اختلف في هذا أهل العربية: فقال الفراء وأبو العباس: تصغره بغير الهاء فنقول: هذه زييد وهذه عمير وهذه حسين واحتجا بأنك نويت بزيد أن يكون في معنى فلان ثم نقلته إلى امرأة وأنت تنوي اسما من أسماء الرجال ولم تتوهم المصدر فذلك الذي منع من إدخال الهاء. قال الفراء: فإن قلت: أفتجيز أن تقول زييدة على وجه. قلت: نعم إذا سميتها بالمصدر كقولك: زدته زيدا فها هنا يستقيم دخول الهاء وخروجها في تصغيره لأنه بمنزلة لهو في القلة والنية. وكذلك إذا سميت الرجل بمؤنث على ثلاثة أحرف أو أكثر صغرته بغير هاء فإذا سميت رجلا بعين وفخذ قلت في التصغير: هذا عيين وهذا فخيذ. هذا مذهب الفراء وأبي العباس وقال سيبويه: إذا سميت رجلا بعين وأذن فتحقيره بغير الهاء وتدع الهاء هاهنا كما أدخلتها في حجر اسم امرأة(2\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "861",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6391",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: قلت للخليل: ما بال المرأة إذا سميتها بحجر قلت: حجيرة فقال: لأن حجرا قد صار علما هذا وصار خالصا وليس لصفة ولا اسم شاركت فيه مذكرا على معنى واحد ولم ترد أن تحقر المذكر. قال: ولو سميت امرأة بفرس لقلت فريسة كما قلت حجيرة وكان يونس يذهب في هذا إلى مثل ما ذهب إليه الفراء واحتج الفراء ويونس في أن المذكر إذا علق على مؤنث صغر بالهاء. تقول العرب: عيينة بن حصن. أدخلوا الهاء في تصغير العين وهي اسم لمذكر وكذلك قالوا: عروة بن أذينة فأدخلوا الهاء في تصغير الأذن وهي اسم لمذكر واحتج سيبويه بأن هذين الاسمين سمي بهما مصغرين ولم يصغرا بعد التسمية.(2\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "862",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6392",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ذكر تصغير الأسماء المؤنثة التي تظهر فيها علامة التأنيث اعلم أنك إذا صغرت اسما مؤنثا فيه هاء التأنيث أو ياء التأنيث أو مدة التأنيث عملت فيه ما تعمل فيما ليست فيه علامة: من ضم أوله وفتح ثانيه وإدخال ياء التصغير ثالثة وتترك علامة التأنيث على ما كانت عليه في التكبير لا تغيرها فتقول في تصغير طلحة وعمرة وجالسة وقاعدة: طليحة وعميرة وجويلسة وقويعدة وكذلك تقول في تصغير سلمة: سليمة وتقول في تصغير حمراء: حميراء وفي صفراء وسوداء: صفيراء وسويداء وتقول في تصغير ليلى وسعدي وحبلى وبشرى وأخرى: لييلى وسعيدي وحبيلي وبشيري وأخيري. فإن لم تكن الياء ياء التأنيث وكانت ياء إلحاق كسرت الحرف بعد ياء التصغير وحذفتها لاجتماع الساكنين فتقول في تصغير معزى: معيز كما ترى فتكسر الزاي كما تكسر الراء في هجرع إذا صغرته فتقول: هجيرع وحذفت الياء التي بعد الزاي التي في معيز لاجتماع الساكنين وكذلك تقول في تصغير أرطي: أريط فتكسر الطاء كما تكسر القاف في جعفر إذا صغرته فتقول: جعيفر وتحذف الياء التي بعد الطاء لسكونها وسكون التنوين وأرطى ملحق بجعفر ومعزى ملحق بهجرع وكذلك تقول في(2\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "863",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6393",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصغير حبركي: حبيرك فتكسر ما بعد الياء: كما تكسر ما بعد الياء في تصغير سفرجل وذلك أن حبركي ملحق ببناء سفرجل وحذفت الألف من حبركي في التصغير كما تحذف اللام من سفرجل إذا صغرته فتقول في تصغيره: سفيرج. وإذا كانت المدة لغير التأنيث كسرت الحرف الذي بعد ياء التصغير فتقول في تصغير سقاء: سقيقي فاعلم وفي تصغير شواء: شويوي فاعلم وتقول في تصغير علباء وحرباء: عليبي فاعلم وحريبي فاعلم فتكسر ما بعد ياء التصغير لأن علباء وحرباء ملحقان ببناء شملال والمدة فيهما ليست مدة تأنيث.(2\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "864",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6394",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قال لك: كيف تصغر الكساء والرداء والقضاء فقل: أقول في التصغير: كسى وردى وقضى. فإن قال لك: لم لم تكسر ما بعد ياء التصغير فقل: كان الأصل في تصغيرهن: كسيي ورديي وقصيي فاستثقلوا الجمع بين ثلاث ياءات فأسقطوا الياء الأولى فلذلك لم تأت الكسرة بعد ياء التصغير فيهن. وقولهم: هم غوغاء. للعرب في (غوغاء) مذهبان: قوم يجعلونها فعلالا بمنزلة الزلزال فيجرونها وقوم يجعلونها (فعلاء) بمنزلة عوراء فلا يجرونها. فمن أجراها قال في تصغيرها: غويغي كما تقول في تصغير الزلزال: زليزيل ومن لم يجرها قال في تصغيرها: غويغاء كما تقول في تصغير عوراء: عويراء. ومن قال قوباء فأجرى جعله بمنزلة قسطاس قال في التصغير: قويبي. ومن قال: قوباء فلم يجر قال في التصغير: قويباء لأن المدة فيه مدة(2\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "865",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6395",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التأنيث فتصغر كما تصغر حمراء وصفراء. وإذا صغرت معطاء ومهداء قلت في تصغيره: معيطي ومهيدي لأن المدة فيهما ليست بمدة تأنيث. وإذا صغرت خنفساء وعنصلاء وعنظباء قلت في تصغيره: خنيفساء وعنيصلاء وعنيظباء لأن المدة فيه مدة التأنيث. واعلم أنك إذا صغرت اسما في آخره ألف ونون زائدتان لم تغير الحرف الذي بعد ياء التصغير كما لم تغير مدة التأنيث فتقول في تصغير سكران وغضبان ومروان: سكيران وغضيبان ومريان وكذلك تقول في تصغير(2\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "866",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6396",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سكرانة وغضبانة وعطشانة: سكيرانة وغضبيانة وعطيشانة. فإذا كانت النون أصلية أو مشبهة بالأصلية كسرت الحرف الذي بعد ياء التصغير وأبدلت من الألف ياء فتقول في تصغير أقحوانة: أقيحينة وفي تصغير عنظوانة: عنيظينة وكذلك تقول في تصغير درحاية وقنداية: دريحية وقنيدية فافهم هذا واقتس وقس عليه إن شاء الله.(2\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "867",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6397",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب من تصغير الأسماء المؤنثة اعلم أنك إذا صغرت أسماء البلدان عملت فيها ما تعمل في غيرها من الأسماء فتقول في تصغير حمص وفيد وحلب: حميصة وفييدة وحليبة فتدخل الهاء في تصغيرهن لأنهن مؤنثات على ثلاثة أحرف. وتقول في تصغير فارس: فويرس ولا تدخل في تصغيرها الهاء لأنها مؤنثة على أربعة أحرف. وتقول في تصغير واسط ووسيط فلا تدخل الهاء في التصغير لأنها اسم مذكر وإن شئت همزت الواو لانضمامها فقلت: أويسط. وإذا صغرت بعلبك وأنت تجعلها اسما واحدة قلت: هذه بعيلب. وقال الفراء: ربما حذفوا فقالوا: هذه بعيلة. قال: وبعضهم يقول في التصغير: بكيكة فيحذف (بعلا). قال: ومن قال هذه بعلبك فلم يجر (بك) قال في التصغير: بعل بكيكة.(2\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "868",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6398",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن قال هذه بعلبك فأجرى (بكا) قال في التصغير: هذه بعيلة بك وإن شاء قال: بعل بكيك فجعل (بكا) مذكرا. ومن قال: هذه حضرموت قال في التصغير: حضيرم وحضيرة ومؤيتة. ومن قال: هذه حضرموت قال في التصغير: حضير موت وقال الفراء: أحب إلي من ذلك أن تقول: حضرمويتة لأن العرب إذا أضافت مؤنثا إلى مذكر ليس بالمعلوم جعلوا الآخر كأنه هو الاسم. ألا ترى أن الشاعر قال: وإلى ابن أم أناس تعمد ناقتي ... عمرو لتنجح حاجتي أو تتلف فلم يجر (أناس) والاسم هو الأول. ومن قال: هذه حضرموت قال في التصغير: هذه حضيرة موت وهذه حضر مويتة. وإذا صغرت حولايا وجرجرايا كانت لك ثلاثة أوجه: أحدهن: أن تجعل حولايا بمنزلة حضرموت وبعلبك فتصغير الأول ولا تصغر الثاني فتقول: حويلايا وجريجرايا. قال الفراء: فلا تجرى آخره لأنه مجهول كنهر بين ونهر بين إذا صغرته قلت: نهير بين فصغرت النهر لأنه معروف ولم تصغر آخره لأنه مجهول فكذلك فعلت بحولايا وجرجرايا.(2\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "869",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6399",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوجه الثاني أن تجعل الزيادات التي في حولايا وجرجريا كالهاء والألف والنون في غضبانة فتقول في تصغيرهما حويلايا وجريجرايا كما تقول في تصغير غضبانة: غضيبانة. والوجه الثالث: أن تقول في تصغيرهما: حويليا وجريجريا فتحط الألف الأولى إلى الياء وتترك الآخرة ياء لأنها كياء حبلى وسكرى وغضبى. وإذا صغرت السفرجلة كانت لك أوجه: أحدهن: أن تقول: سفيرجة فتحذف اللام في التصغير وإن شئت قلت: سفيرلة فتحذف الجيم وإن شئت قلت: سفيرجلة فكسرت الراء والجيم لمجيئهما بعد ياء التصغير ولم تحذف شيئا وإن شئت قلت: سفيرجلة فسكنت الجيم استثقالا لتوالي الحركات. وقال الفراء: تسكين الجيم أشبه بمذاهب العرب من تحريكها لأنهم يقولون (أبلزمكموها) فيسكنون الميم طلبا للتخفيف لما توالت الحركات.(2\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "870",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6400",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا صغرت الكمثراة كانت لك أوجه: أحدهن أن تقول: كميثرة وقال الفراء: هذا الوجه أجود الأوجه فتحذف في تصغيرها إحدى الميمين والألف. والوجه الثاني: أن تقول كميمثرية. فتبنيه على قولهم في الجمع: كمثريات فلا تحذف شيئا. والوجه الثالث: أن تقول في تصغيرها: كميثرات كما قالت العرب: حلباة ركباة ثم صغروها فقالوا: حليباة ركيباة وحليبية ركيبية. وإذا صغرت الباقلي والمرعزي قلت: مريعزة وبويقلة على قول من قال [في] تصغير الكمثراة: كميثرة ومن قال في تصغير الكمثراة: كميمثرية قال في تصغير الباقلي والمرعزي: بويقلة ومريعزة وقال الفراء: العرب تكره التشديد في الحرف الذي يطول فيتركون تشديده وهو لازم فمن صغر الباقلاء بويقلة قال في الجمع: بواقل ومن قال في الجمع: بواقيل(2\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "871",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6401",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال في التصغير: بويقيلة وإن شئت قلت في تصغير الباقلي والمرعزي: بويقلية فتخفف اللام وأصلها التشديد استثقالا للتشديد مع طول الحرف ومن زاد الألف والهاء فقال: باقلاة قال في التصغير: بويقلاة فيشدد اللام لأن التصغير لم يحط الألف إلى الياء ومن مد الباقلاء قال في التصغير. البويقلاء. وإذا صغرت آجرة وقوسرة ودوخلة صغرتها بترك التشديد لأن العرب تجمعها دواخل وأواجر وقواسر فتقول: أويجرة وأويجيرة وقويسرة وقويسيرة ودويخلة وديوخيلة. قال الفراء: ومشيخة النحويين كانوا يقولون: أويجرة فيشددون الراء. قال: وتقديره خطاء من قبل أنه ليس له خلقة في تحريك. ألا ترى أنك لا تقضي على تشديد اللام في دوخلة بتفرق ولا على الراء في آجرة لأنه لا يكون دوخلة وليس بمنزلة طمر لأن مثال طمر لو شئت حركته فقلت: طمرر أو طمرر ولست تقدر على أن تجعل للحركة في الراء من آجرة سبيلا ولهذا المعنى بطل التشديد في التصغير فافهم هذا إن شاء الله.(2\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "872",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6402",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما جاء من النعوت على مثال فعلي قال الأموي: يقال: ناقة شمجى إذا كانت سريعة وأنشد: بشمجي المشي عجول الوثب ... حتى أتى أزبيها بالأدب الأدب: العجب. والأزبى: السرعة والنشاط. وقال أبو زيد: يقال: امرأة ألقى: وهي السريعة الوثب ويقال: ناقة ولقى إذا كانت سريعة. قال الشاعر:(2\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "873",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6403",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجناء مجفرة الضلوع رجيلة ... ولقى الهواجر ذات خلق حادر الوجناء: الصلبة أخذت من وجين الأرض والمجفرة: العظيمة الجفرة والجفرة: الوسط والرجيلة: القوية على المشي والولقى: السريعة والحادر: الممتلئ. وقال يعقوب: الولقى: عدو خفيف. قال: يقال: مر يلق ولقا وقد ولق عينه إذا ضربها ضربة خفيفة. ويقال: ناقة بشكى وناقة مرطى إذا كانت تمر مرا سريعا. يقال: مرت الناقة تبشك بشكا وتمرط مرطا ويقال للثوب إذا خيط خياطة سريعة وكانت دروزه لا خير فيها: بشكه بشكا. قال طفيل:(2\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "874",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6404",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقريبها المرطى والجوز معتدل ... كأنها سبد بالماء مغسول وقال يعقوب: المرطي: ضرب من العدو فوق التقريب. قال: وقوله (معتدل) يزعم أنها معترضة من النشاط والبغي كما قال حميد: معترضات غير عرضيات يقول: ليس اعتراضهن خلقة إنما هو اعتراض بغي ونشاط والسبد: طائر مثل الخطاف إذا أصابه الماء والندى جرى عنه سريعا ولم يستمسك وقال الآخر في المرطي: تردى به ملث الظلام طمرة ... مرطى الجراء طوالة الأقراب ويقال: لقيت فلانا الندرى وفي الندرى أي في الندرة بين الأيام.(2\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "875",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6405",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: امرأة همشى الحديث وهي التي تكثر الحديث وتجلب. ويقال: دعاهم الجفلى وهو أن يدعوهم جماعتهم ودعاهم النقرى أي إذا خص بدعوته. قال طرفة: نحن في المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآدب فينا ينتقر الآدب: الداعي. سمعت أبا العباس يقول: ما كنت أديبا ولقد أدبت وما كنت آدبا ولقد أدبت.(2\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "876",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6406",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والخطفى من الخطف قال: وسمى الخطفى جد جرير ببيت قاله: يرفعن لليل إذا ما أسدفا ... أعناق جنان وهاما رجفا ويروى: خطيفا. وقال الأصمعي: لا يقال (فعلى) في شيء من الذكران إنما يقال في الإناث إلا أنه قد جاء بيت واحد في المذكر. قال أمية بن أبي عائذ الهذلي: كأني ورحلي إذا رعتها ... على جمزى جازئ بالرمال وقال ابن العجاج: والخيل تعدو القفزى علابها(2\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "877",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6407",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجعلها للإناث. ولا يقال: فرس وثبى ولا قفزى ولا شيء من ضرب هذا في الذكران ويقال: فرس وكرى وقد وكرت تكر إذا عدت عدوا تنزو فيه. قال حميد الأرقط: أضر وهي وكرى مضرار وقال حميد بن ثور: إذا الحمل الربعي عارض أمه ... عدت وكري حتى تحن الفدافد رفع موضع وكري. والفدفد من الأرض: الصلب المستوى وتحن: تسمع لها صوتا من شدة عدو المرأة. يقول: إذا عارض الحمل أمه ليرضعها عدت هذه المرأة وهي الوكرى حتى تنتزع الخلف من فم الحمل.(2\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "878",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6408",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ذكر ما يؤمر به المذكر والمؤنث من (هات) و (تعال) و (هلم) و (هاء) إذا أمرت المذكر بهات حذفت الياء للجزم فتقول: هات يا رجل على وزن قاض يا رجل وتقول للرجلين: هاتيا يا رجلان فعلامة الجزم حذف النون وتقول للجميع: هاتوا يا رجال فعلامة الجزم حذف النون والأصل فيه: هاتيوا فألقيت الضمة على الياء وحذفت الياء لسكونها وسكون واو الجمع وتقول للمرأة: هاتي يا امرأة فعلامة الجزم حذف النون والأصل فيه: هاتيي فأسكنت الياء الأولى التي هي لام الفعل ثم أسقطت لسكونها وسكون الياء التي بعدها وهي ياء التأنيث وتأمر المرأتين كما تأمر الرجلين فتقول: هاتيا يا امرأتان وتقول في أمر النسوة: هاتين يا نسوة على مثال قاضين يا نسوة فالياء لام الفعل والنون علامة التأنيث والجمع ولا علامة للجزم في هاتين لأن فعل جمع المؤنث لا تسقط نونه في نصب ولا جزم. وإذا قال لك رجل: هات فأردت أن تقول: لا أفعل قلت: لا أهاتي(2\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "879",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6409",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على مثال: لا أقاضي. قال الفراء: هات: كأنها من هاتيت. قال: وليس هاتيت من كلام العرب وأنها في السن أهل الحيرة فأما العرب فلا ولا ينهى بها لأنها ليست بثابتة في فعلت ويفعل ومعناها: أعطني. وإذا أمرت رجلا بتعال قلت: تعال يا رجل فعلامة الجزم فيه حذف الألف وتقول للرجلين: تعاليا يا رجلان فعلامة الجزم حذف النون والأصل فيه: تعاليوا يا رجال فجعلت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وأسقطت ليسكونها وسكون واو الجمع. وتقول للمرأة: تعالي يا امرأة. فعلامة الجزم حذف النون والأصل: تعاليي فجعلت الياء الأولى ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فأسقطت الألف لسكونها وسكون ياء التأنيث. وتقول للمرأتين: تعاليا يا امرأتان وللجميع من النساء: تعالين يا نسوة وتقول للرجل: مالك إذا قلت لك: تعال لا تتعالى وللرجلين: مالكما إذا قلت لكما: تعاليا لا تتعاليان وللرجال: ما لكم إذا قلت لكم: تعالوا لا تتعالون وتقول للمرأة: مالك إذا قلت لك: تعالي لا تتعالين وللمرأتين: مالكما إذا قلت لكما: تعاليا لا تتعاليان وتقول للنسوة: ما لكن إذا قلت لكن: تعالين لا تتعالين وتقول للرجل: مالك إذا قلت لك: هات دينارا لا تهاتيه وللرجلين: مالكما إذا قلت لكما: هاتيا دينارا لا تهاتيانه وتقول للرجال: ما لكم إذا(2\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "880",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6410",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت: هاتوا دينارا لا تهاتونه وتقول للمرأة: مالك إذا قلت لك: هاتي دينارا لا تهاتينه وتقول للمرأتين: مالكما إذا قلت لكما هاتيا دينارا لا تهاتيانه وتقول للنسوة: مالكن إذا قلت لكن هاتين دينارا لا تهاتينه وإذا أمرت الرجل بهلم قلت: هلم يا رجل وتقول للرجلين: هلم يا رجلان وتقول للرجال: هلم يا رجال وتقول للمرأة: هلم يا امرأة وللمرأتين: هلم يا امرأتان وللنسوة هلم يا نسوة. قال الله عز وجل: (والقائلين لإخوانهم هلم إلينا) فوحد وأنشد أبو عبيد: وكان دعا دعوة قومه ... هلم إلى أمريكا قد صرم قال الفراء: هذه لغة أهل الحجاز. قال: ومن العرب من يصلها باللام ويوحدها فيقول: هلم لك وللاثنين: هلم لكما وللجميع: هلم لكم وللمرأة: هلم لك وللمرأتين: هلم لكما وللنسوة: هلم لكن. ومن العرب من يثنيها ويجمعها ويؤنثها فيقول للرجلين: هلما يا رجلان وللرجال هلموا يا رجال وللمرأتين: هلما يا امرأتان وللنسوة: هلمن يا نسوة. قال الفراء: إنما زادوا نونا على نون النسوة لأنها نون لا ينجرها إلا ساكن. قال الفراء: وحكيت لي: هلممن يا نسوة بإظهار(2\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "881",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6411",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التضعيف فإذا أظهروا التضعيف ظهرت الميم الأولى متحركة والميم الثانية ساكنة فاكتفوا بسكون الميم من تشديد النون. قال: وحكى لي عن أبي عمرو أنه سمع العرب تقول: هلمن يا نسوة. قال: فإن كانت مسموعة فهذه الياء زيدت على كسرة الميم كما قال قوم: قد مرانا بكم من لغة الذين يقولون: قد مرنا بكم فزادوا الألف لتحرك الراء التي كان ينبغي لها أن تكون ساكنة. وإذا قال لك رجل: هلم فأردت أن تقول: لا أفعل قلت: لا أهلم ولا أهلم. رواهما جميعا اللحياني أو الحسن. وإذا أمرت الرجل بهاء قلت: هاء يا رجل وللرجلين: هاؤنا يا رجلان وللجميع: هاؤم يا رجال. قال الله عز وجل: (فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول: هاؤم اقرأوا كتابيه). وتقول للمرأة: هاء يا امرأة وللمرأتين: هاؤما وللنسوة: هاؤن وهذه اللغة أفصح اللغات. وإن شئت قلت للرجل: هأ يا رجل على مثال خف يا رجل وللاثنين: هاءا على مثال خافا وللجميع: هاءوا على مثال خافوا وللمرأة: هائي(2\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "882",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6412",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا امرأة. بإثبات الياء أنشدنا أبو العباس: فقلت لها هائي فقالت براحة ... ترى زعفرانا في أسرتها وردا وتقول للمرأتين: هاءيا يامرأتان وتقول للنسوة: هأن يا نسوة. وإذا قال لك رجل: هأ فأردت أن تقول: لا أفعل قلت: لا أهاء وأهاء. قال الفراء: حكى لي الكسائي: إلام أهاء فأهاء. شبهه هاهنا بالفعل بأخاف وأخاف وقال هشام: إذا أمرت الرجل قلت: هاء يا رجل على مثال هات يا رجل وتقول للرجلين: هاتيا يا رجلان وتقول للجميع: هاءوا يا رجال وتقول للمرأة: هائي يا امرأة وللمرأتين: هائيا يا امرأتان وتقول للنسوة: هائين يا نسوة على مثل هاتين يا نسوة وقال الفراء: يجوز أن توحدها(2\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "883",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6413",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مع الاثنين والجمع والمؤنث فتقول: هاء يا قوم وهاء يا نسوة كما جاز: (ذلك يوعظ به) و (ذلكم يوعظ به). قال: وبنو دبير يقولون: هاءك يا رجل وللاثنين: هاءكما وللرجال: هاءكم وللمرأة هاءك وللنسوة: هاءكن. يقال على هذا كل ما يرد إن شاء الله.(2\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "884",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6414",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب الإشارة إلى المذكر والمؤنث الغائبين إذا أشرت إلى المذكر الغائب قلت: ذلك الرجل قام وذاك الرجل قام وذانك الرجل قام. قال الله عز وجل: (ذلك الكتاب لا ريب فيه) وقال طرفة: رأيت بني غبراء لا ينكرونني ... ولا أهل هاذاك الطراف الممدد والاسم من ذلك الذال واللام دخلت بدلا من الهمزة في ذانك ولئلا يصير (ذا) كالمضاف إلى الكاف ولا موضع للكاف من الإعراب. وتقول للاثنين: ذانك الرجلان قاما وذانك فمن خففها قال: نون الاثنين مخففة ومن شددها قال: فرقت بينها وبين النون التي تسقط في الإضافة كقولك: غلاماك قاما وجاريتاك أعجبتاني وتقول في الجمع:(2\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "885",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6415",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولئك الرجال قاموا وأولالك الرجال قاموا وأنشد الفراء: ألالك قومي لم يكونوا أشابة ... وهل يعظ الضليل إلا ألالكا وأنشد اللحياني: ألالك لو جزعت لهم لكانوا ... أحب إلي من أهلي ومالي ويقال أيضا في الجمع: ألاك الرجال قاموا وألاك الرجال قاموا وهلائك الرجال وهلالك الرجال. قال الشاعر: أولاك آل المهلب بن أبي صفرة قد أكملت مناقبها وأنشد اللحياني: أولاك يحمون المصاص المحضا وأنشد الفراء: من نحو ألاك إلى ألاكا وإذا أشرت إلى الأنثى الغائبة قلت: تلك المرأة قامت وتيك المرأة وتالك المرأة وتيلك المرأة. أنشد الفراء للقطامي:(2\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "886",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6416",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعلم أن بعد الغي رشدا ... وأن لتالك الغمر انتشاعا وأنشد الفراء أيضا في تلك: فأيت تيلك الدمن الخوالى ... عجبت منازلا لو تنطقينا وحكى هشام: تلك المرأة قامت بفتح التاء. ويقال في تصغير ذلك: ذيالك وفي تصغير ذاك: ذياك وفي تصغير تالك: تيالك فتفتح أوائل هذا الأسماء لأنها للإشارة فلو ضممت أوائلها لزال عنها معنى الإشارة كما تقول في تصغير هذا وهذه: هاذيا وفي تصغير هذه: هاتيا فتفتح الهاء في التصغير لأنك لو ضممتها لزال معنى الإشارة وأنشد الفراء لأبي الجراح العقيلي:(2\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "887",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6417",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لتقعدن مني نقعد القصى ... أو تحلفي بربك العلى أني أبو ذيالك الصبي وتقول في تصغير ذينك وتينك: ذينيك وتينيك وفي الرفع ذيانك وتيانك وفي تصغير أولئك: أوليائك وفي تصغير أولالك: أولياك. قال الفراء: وكان الكسائي يقول: أصغر تلك: تيلك وفسره فقال: أترك التاء على كسرها لأن هذا جنس يترك أوله على إعرابه لا يغير وآخره على هيئته لا يغير كما تركت أول (ذا) مفتوحا وجعلت آخره ألفا ساكنة فكذلك أترك كسرة تلك على حالها وأشدد الياء فيما بين التاء من تلك واللام وأترك اللام ساكنة. قال الفراء: وهو مذهب. وتصغير الذي والتي بمنزلة تصغير هذا وهذه. تقول في تصغير الذي: اللذيا وفي تصغير التي: اللتيا. قال الراجز:(2\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "888",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6418",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا ابنة هند لا تسبن ابنتي ... بعد اللتيا والتيا والتي وإذا سألت رجلا عن رجل قلت: كيف ذلك الرجل يا رجل وفي التثنية: كيف ذانك الرجلان يا رجلان وكيف ذانكما الرجلان يا رجلان وفي الجمع: كيف أولئك الرجال يا رجال وكيف أولئكم الرجال يا رجال وإذا سألت رجلا عن امرأة قلت: كيف تلك المرأة يا رجل وفي التثنية: كيف تانكما المرأتان يا رجلان وكيف تانك المرأتان يا رجلان وفي الجمع: كيف أولئك النسوة يا رجال وأولئكم النسوة من وحد الكاف قال: قد اختلطت بالاسم فصارت كأنها حرف منه ومن ثناها وجمعها قال: هي للمخاطبين تثني بتثنيتهم وتجمع بجمعهم وتؤنث بتأنيثهم وقد نزل القرآن بالوجهين جميعا. قال الله عز وجل: (ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر) فوحد وقال: (ذلكم(2\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "889",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6419",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر). فوحد الكاف في موضع وجمعها في موضع آخر والمعنى في الموضعين واحد. وإذا سألت امرأة عن رجل قلت: كيف ذلك الرجل وكيف ذلك الرجل يا امرأة وتقول في التثنية: كيف ذانكما الرجلان يا امرأتان وكيف ذانك الرجلان يا امرأتان وتقول في الجمع: كيف أولئك الرجال يا نسوة وكيف أولائكن الرجال. وإن سألت امرأة عن امرأة قلت: كيف تلك المرأة وكيف تلك المرأة وتقول في التثنية: كيف تانك المرأتان وتانكما المرأتان وتقول في الجمع: كيف أولئك النسوة يا نسوة وكيف أولئكن النسوة يا نسوة(2\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "890",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6420",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب من المذكر والمؤنث تقول من ذلك في المذكر: عبد الله ذو مال وتقول في التثنية: عبد الله ذوا مال وتقول في الجمع: عبيد الله أولو مال وذوو مال. وتقول في النصب والخفض: أكرمت ذا مال ومررت بذي مال وفي التثنية: أكرمت ذوي مال ومررت بذوي مال وتقول في الجمع: أكرمت أولى مال وذوي مال قال الله عز وجل: (ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى) وقال جل ثناؤه في ذوي: (وآتى المال على حبه ذوى القربى). وتقول: هند ذات مال والهندان ذواتا مال وذاتا مال. فمن قال ذاتا قال: زدت ألف التثنية على التاء من ذات ومن قال ذواتا قال: رددت الحرف إلى أصله. قال الله تبارك وتعالى: (ذواتا أفنان). وتقول في الجمع: الهندات أولات مال وذوات مال وتقول في النصب والخفض: أكرمت ذات مال ومررت بذات مال وفي التثنية: أكرمت ذاتي مال وذواتي مال ومررت بذاتي مال وبذواتي مال وفي الجمع: أكرمت أولات مال وذوات مال ومررت بأولات مال وذوات مال. قال الله عز وجل: (وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن).(2\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "891",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6421",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب آخر من المذكر والمؤنث إذا سألك سائل فقال لك: أين فلان فقلت: ها هو ذا قاعدا وتقول في التثنية: ها هما ذان قاعدين وفي الجمع: ها هم أولاء قعودا. وإذا قال لك: أين هند ها هي ذي قاعدة وفي التثنية: ها هما تين قاعدتين وفي الجمع: ها هن أولاء قاعدات. وإذا قال لك: أين أنت قلت: ها أنا ذا قاعدا وفي التثنية: ها نحن ذان قاعدين وفي الجمع: ها نحن أولاء قعودا وقاعدين. قال الشاعر:(2\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "892",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6422",
        "book_id": "lqh_7349",
        "book_name": " المذكر والمؤنث",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ها أنذا آمل الخلود وقد أدرك ... عمري ومولدي حجرا أبا مرئ القيس هل سمعت به ... هيهات هيهات طال ذا عمرا وقال الآخر: لبيكما لبيكما ... ها أنذا لديكما وكذلك تقول للرجل: ها أنت ذا قائما وللاثنين: ها أنتما ذان قائمين وفي الجمع ها أنتم أولاء قائمين. والعامة تخطئ في جميع هذا فتقول: هو ذا وهو ذا. ليس من كلام العرب. تقول للمرأة: ها أنت ذي قائمة وللمرأتين: ها أنتما تان قائمتين وللجمع: ها أنتن أولاء قائمات. فافهم جميع ما وصفت لك إن شاء الله.(2\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "893",
        "book_number": "32",
        "slug": " -lqh_7349"
    },
    {
        "id": "6423",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "وهذا فهرست انواعه",
        "content": "الحمد لله خالق الألسن واللغات واضع الألفاظ للمعاني بحسب ما اقتضته حكمه البالغات الذي علم آدم الأسماء كلها وأظهر بذلك شرف اللغة وفضلها. والصلاة والسلام على سيدنا محمد أفصح الخلق لسانا وأعربهم بيانا وعلى آله وصحبه أكرم بهم أنصارا وأعوانا. هذا علم شريف ابتكرت ترتيبه واخترعت تنويعه وتبويبه وذلك في علوم اللغة وأنواعها وشروط أدائها وسماعها حاكيت به علوم الحديث في التقاسيم والأنواع وأتيت فيه بعجائب وغرائب حسنة الإبداع. وقد كان كثير ممن تقدم يلم بأشياء من ذلك ويعتني في بيانها بتمهيد المسالك غير أن هذا المجموع لم يسبقني إليه سابق ولا طرق سبيله قبلي طارق وقد سميته بالمزهر في علوم اللغة. وهذا فهرست انواعه  النوع الأول - معرفة الصحيح الثابت. الثاني - معرفة ما روي من اللغة ولم يصح ولم يثبت. الثالث - معرفة المتواتر والآحاد. الرابع - معرفة المرسل والمنقطع. الخامس - معرفة الأفراد. السادس - معرفة من تقبل روايته ومن ترد. السابع - معرفة طرق الأخذ والتحمل. الثامن - معرفة المصنوع وهو الموضوع ويذكر فيه المدرج والمسروق. وهذه الأنواع الثمانية راجعة إلى اللغة من حيث الإسناد. التاسع - معرفة الفصيح. العاشر - معرفة الضعيف والمنكر والمتروك. الحادي عشر - معرفة الرديء المذموم.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6424",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني عشر - معرفة المطرد والشاذ. الثالث عشر - معرفة الحوشي والغرائب والشوارد والنوادر. الرابع عشر - معرفة المهمل والمستعمل. الخامس عشر - معرفة المفاريد. السادس عشر - معرفة مختلف اللغة. السابع عشر - معرفة تداخل اللغات. الثامن عشر - معرفة توافق اللغات. التاسع عشر - معرفة المعرب. العشرون - معرفة الألفاظ الإسلامية. الحادي والعشرون - معرفة المولد. وهذه الأنواع الثلاثة عشر راجعة إلى اللغة من حيث الألفاظ. الثاني والعشرون - معرفة خصائص اللغة. الثالث والعشرون - معرفة الإشتقاق. الرابع والعشرون - معرفة الحقيقة والمجاز. الخامس والعشرون معرفة المشترك. السادس والعشرون - معرفة الأضداد. السابع والعشرون - معرفة المترادف. الثامن والعشرون - معرفة الإتباع. التاسع والعشرون - معرفة الخاص والعام. الثلاثون - معرفة المطلق والمقيد. الحادي والثلاثون - معرفة المشجر. الثاني والثلاثون - معرفة الإبدال. الثالث والثلاثون - معرفة القلب. الرابع والثلاثون - معرفة النحت. وهذه الأنواع الثلاثة عشر راجعة إلى اللغة من حيث المعنى. الخامس والثلاثون - معرفة الأمثال. السادس والثلاثون - معرفة الآباء والأمهات والأبناء والبنات والإخوة والأخوات والأذواء والذوات. السابع والثلاثون - معرفة ما ورد بوجهين بحيث يؤمن فيه التصحيف.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6425",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "تصدير",
        "content": "الثامن والثلاثون - معرفة ما ورد بوجهين بحيث إذا قرأه الألثغ لا يعاب. التاسع والثلاثون - معرفة الملاحن والألغاز وفتيا فقيه العرب. وهذه الأنواع الخمسة راجعة إلى اللغة من حيث لطائفها وملحها. الأربعون - معرفة الأشباه والنظائر. وهذا راجع إلى حفظ اللغة وضبط مفاريدها. الحادي والأربعون - معرفة آداب اللغوي. الثاني والأربعون - معرفة كتاب اللغة. الثالث والأربعون - معرفة التصحيف والتحريف. الرابع والأربعون - معرفة الطبقات والحفاظ والثقات والضعفاء. الخامس والأربعون - معرفة الأسماء والكنى والألقاب والأنساب. السادس والأربعون - معرفة المؤتلف والمختلف. السابع والأربعون - معرفة المتفق والمفترق. الثامن والأربعون - المواليد والوفيات. وهذه الأنواع الثمانية راجعة إلى رجال اللغة ورواتها. التاسع والأربعون - معرفة الشعر والشعراء. الخمسون - معرفة أغلاط العرب. (تصدير)  وقبل الشروع في الكتاب نصدر بمقالة ذكرها أبو الحسين أحمد بن فارس في أول كتابه فقه اللغة: قال: اعلم أن لعلم العرب أصلا وفرعا أما الفرع فمعرفة الأسماء والصفات كقولنا: رجل وفرس وطويل وقصير وهذا هو الذي يبدأ به عند التعلم. وأما الأصل فالقول على وضع اللغة وأوليتها ومنشئها ثم على رسوم العرب في مخاطباتها وما لها من الافتنان تحقيقا ومجازا. والناس في ذلك رجلان: رجل شغل بالفرع فلا يعرف غيره وآخر جمع الأمرين معا وهذه هي الرتبة العليا لأن بها يعلم خطاب القرآن والسنة وعليها يعول أهل النظر والفتيا وذلك أن طالب العلم اللغوي يكتفي من أسماء الطويل باسم(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6426",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطويل ولا يضيره ألا يعرف الأشق والأمق وإن كان في علم ذلك زيادة فضل. وإنما لم يضره خفاء ذلك عليه لأنه لا يكاد يجد منه في كتاب الله تعالى شيئا فيحوج إلى علمه ويقل مثله أيضا في ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كانت ألفاظه صلى الله عليه وسلم هي السهلة العذبة. ولو أنه لم يعلم توسع العرب في مخاطباتها لعي بكثير من علم محكم الكتاب والسنة ألا ترى قوله تعالى: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة إلى آخر الآية. فسر هذه الآية في نظمها لا يكون بمعرفة غريب اللغة والوحشي من الكلام. (وإنما معرفته بغير ذلك مما لعل كتابنا هذا يأتي على أكثره بعون الله) . والفرق بين معرفة الفروع ومعرفة الأصول أن متوسما بالأدب لو سئل عن الجزم والتسويد في علاج النوق فتوقف أو عي به أو لم يعرفه لم ينقصه ذلك عند أهل المعرفة نقصا شائنا لأن كلام العرب أكثر من أن يحصى ولو قيل له: هل تتكلم العرب في النفي بما لا تتكلم به في الإثبات ثم لم يعلمه لنقصه ذلك (في شريعة الأدب) عند أهل الأدب (لا أن ذلك يرده عن دينه أو يجره لمأثم) كما أن متوسما بالنحو لو سئل عن قول القائل \/\/ من الطويل \/\/: (لهنك من عبسية لوسيمة ... على هنوات كاذب من يقولها)(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6427",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الأول",
        "content": "فتوقف أو فكر أو استمهل لكان أمره في ذلك عند أهل الفضل هينا لكن لو قيل له مكان (لهنك) : ما أصل القسم وكم حروفه (وما الحروف المشبهة بالأفعال التي يكون الاسم بعدها منصوبا وخبره مرفوعا) فلم يجب لحكم عليه بأنه لم يشام صناعة النحو قط. فهذا الفصل بين الأمرين. ثم قال: والذي جمعناه في مؤلفنا هذا مفرق في أصناف كتب العلماء المتقدمين (رضي الله عنهم وجزاهم عنا أفضل الجزاء) وإنما لنا فيه اختصار مبسوط أو بسط مختصر أو شرح مشكل أو جمع متفرق. انتهى. وبمثل قوله أقول في هذا الكتاب وهذا حين الشروع في المقصود بعون الله المعبود. النوع الأول  معرفة الصحيح ويقال له الثابت والمحفوظ  فيه مسائل: - الأولى - في حد اللغة وتصريفها: قال أبو الفتح ابن جني في الخصائص: حد اللغة أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم. ثم قال: وأما تصريفها فهي فعلة من لغوت أي تكلمت وأصلها لغوة ككرة وقلة وثبة كلها لاماتها واوات (لقولهم كروت بالكرة وقلوت بالقلة ولأن ثبة كأنها من مقلوب ثاب يثوب) . وقالوا فيها لغات ولغون كثبات(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6428",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وثبون. وقيل منها لغي يلغى إذا هذى قال: (من الرجز) (ورب أسراب حجيج كظم ... عن اللغا ورفث التكلم) وكذلك اللغو قال تعالى: وإذا مروا باللغو مروا كراما . أي بالباطل. وفي الحديث: (من قال في الجمعة صه فقد لغا) : أي تكلم. انتهى كلام ابن جني. وقال إمام الحرمين في البرهان: اللغة من لغي يلغى من باب رضي إذا لهج بالكلام وقيل من لغى يلغى. وقال ابن الحاجب في مختصره: حد اللغة كل لفظ وضع لمعنى. وقال الأسنوي في شرح منهاج الأصول: اللغات: عبارة عن الألفاظ الموضوعة للمعاني. - الثانية - في بيان واضع اللغة أتوقيف هي ووحي أم اصطلاح وتواطؤ. قال ابو الحسين أحمد بن فارس في فقه اللغة: اعلم أن لغة العرب توقيف ودليل ذلك قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها . فكان ابن عباس يقول: علمه الأسماء كلها وهي هذه (الأسماء) التي يتعارفها الناس من دابة وأرض وسهل وجبل (وجمل) وحمار وأشباه ذلك من الأمم وغيرها.(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6429",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى خصيف عن مجاهد قال: علمه اسم كل شيء. وقال غيرهما: إنما علمه أسماء الملائكة. وقال آخرون: علمه أسماء ذريته أجمعين. قال ابن فارس: والذي نذهب إليه في ذلك ما ذكرناه عن ابن عباس. فإن قال قائل: لو كان ذلك كما تذهب إليه لقال: ثم عرضهن أو عرضها فلما قال عرضهم علم أن ذلك لأعيان بني آدم أو الملائكة لأن موضوع الكناية في كلام العرب أن يقال لما يعقل: (عرضهم) ولما لا يعقل: عرضها أو عرضهن. قيل له: إنما قال ذلك - والله أعلم - لأنه جمع ما يعقل وما لا يعقل فغلب ما يعقل وهي سنة من سنن العرب (أعني باب التغليب) وذلك كقوله تعالى: والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع . فقال: (منهم) تغليبا لمن يمشي على رجلين وهم بنو آدم. فإن قال: أفتقولون في قولنا سيف وحسام وعضب إلى غير ذلك من أوصافه إنه توقيف حتى لا يكون شيء منه مصطلحا عليه قيل له: كذلك نقول. والدليل على صحته إجماع العلماء على الاحتجاج بلغة القوم فيما يختلفون فيه أو يتفقون عليه ثم احتجاجهم بأشعارهم ولو كانت اللغة مواضعة واصطلاحا لم يكن أولئك في الاحتجاج بهم بأولى منا في الاحتجاج (بنا) لو اصطلحنا على لغة اليوم ولا فرق. ولعل ظانا يظن أن اللغة التي دللنا على أنها توقيف إنما جاءت جملة واحدة وفي زمان واحد وليس الأمر كذلك بل وقف الله عز وجل آدم عليه السلام على ما شاء أن يعلمه إياه مما احتاج إلى علمه في زمانه وانتشر من ذلك ما شاء الله ثم علم بعد آدم من الأنبياء - صلوات الله عليهم - نبيا نبيا ما شاء الله أن يعلمه حتى انتهى الأمر إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فآتاه الله من ذلك مالم يؤته أحدا قبله تماما على ما أحسنه من اللغة المتقدمة ثم قر الأمر قراره فلا نعلم لغة من بعده حدثت. فإن تعمل اليوم لذلك متعمل وجد من نقاد العلم من ينفيه ويرده. ولقد بلغنا عن أبي الأسود الدؤلي أن امرءا كلمه ببعض ما أنكره أبو الأسود(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6430",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "رأي ابن جني",
        "content": "فسأله أبو الأسود عنه فقال: هذه لغة لم تبلغك. فقال له: يابن أخي إنه لا خير لك فيما لم يبلغني. فعرفه بلطف أن الذي تكلم به مختلق. وخلة أخرى: إنه لم يبلغنا أن قوما من العرب في زمان يقارب زماننا أجمعوا على تسمية شيء من الأشياء مصطلحين عليه فكنا نستدل بذلك على اصطلاح قد كان قبلهم. وقد كان في الصحابة رضي الله عنهم - وهم البلغاء والفصحاء - من النظر في العلوم الشريفة ما لا خفاء به وما علمناهم اصطلحوا على اختراع لغة أو إحداث لفظة لم تتقدمهم. ومعلوم أن حوادث العالم لا تنقضي إلا بانقضائه ولا تزول إلا بزواله وفي كل ذلك دليل على صحة ما ذهبنا إليه من هذا الباب. هذا كله كلام ابن فارس وكان من أهل السنة. (رأي ابن جني)  وقال ابن جني في الخصائص وكان هو وشيخه أبو علي الفارسي معتزليين: باب القول على أصل اللغة إلهام هي أم اصطلاح هذا موضع محوج إلى فضل تأمل غير أن أكثر أهل النظر على أن أصل اللغة إنما هو تواضع واصطلاح (لا) وحي ولا توقيف إلا أن أبا علي (رحمه الله) قال لي يوما: هي من عند الله واحتج بقوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها وهذا لا يتناول موضع الخلاف وذلك أنه قد يجوز أن يكون تأويله: أقدر آدم على أن واضع عليها. وهذا المعنى من عند الله سبحانه لا محالة فإذا كان ذلك محتملا غير مستنكر سقط الاستدلال به. وقد كان أبو علي (رحمه الله) أيضا قال به في بعض كلامه وهذا أيضا رأي أبي الحسن على أنه لم يمنع قول من قال إنها تواضع منه وعلى أنه قد فسر هذا بأن قيل: إنه تعالى علم آدم أسماء جميع المخلوقات بجميع اللغات: العربية والفارسية والسريانية والعبرانية والرومية وغير ذلك من (سائر اللغات) فكان آدم وولده يتكلمون بها. ثم إن ولده تفرقوا في(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6431",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدنيا وعلق كل واحد منهم بلغة من تلك اللغات فغلبت عليه واضمحل عنه ما سواها لبعد عهدهم بها وإذا كان الخبر الصحيح قد ورد بهذا وجب تلقيه باعتقاده والانطواء على القول به. فإن قيل: فاللغة فيها أسماء وأفعال وحروف وليس يجوز أن يكون المعلم من ذلك الأسماء (وحدها) دون غيرها مما ليس بأسماء فكيف خص الأسماء وحدها قيل: اعتمد ذلك من حيث كانت الأسماء أقوى القبل الثلاثة ولا بد لكل كلام مفيد (منفرد) من الاسم وقد تستغني الجملة المستقلة عن كل واحد من الفعل والحرف فلما كانت الأسماء من القوة والأولية في النفس والرتبة على ما لا خفاء به جاز أن يكتفى بها عما هو تال لها ومحمول في الحاجة إليه عليها. قال: ثم لنعد (فلنقل) في الاعتلال لمن قال بأن اللغة لا تكون وحيا وذلك أنهم ذهبوا إلى أن أصل اللغة لا بد فيه من المواضعة. قالوا: وذلك بأن يجتمع حكيمان أو ثلاثة فصاعدا فيحتاجوا إلى الإبانة عن الأشياء المعلومات فيضعوا لكل واحد منها سمة ولفظا إذا ذكر عرف به ما مسماه ليمتاز عن غيره وليغني بذكره عن إحضاره إلى مرآة العين فيكون ذلك أقرب وأخف وأسهل من تكلف إحضاره لبلوغ الغرض في إبانة حاله بل قد يحتاج في كثير من الأحوال إلى ذكر ما لا يمكن إحضاره ولا إدناؤه كالفاني وحال اجتماع الضدين على المحل الواحد (و) كيف يكون ذلك لو جاز وغير هذا مما هو جار في الاستحالة والتعذر مجراه فكأنهم جاؤوا إلى واحد من بني آدم فأومؤوا إليه وقالوا إنسان (إنسان إنسان) فأي وقت سمع هذا اللفظ علم أن المراد به هذا الضرب من المخلوق وإن أرادوا سمة عينه أو يده أشاروا إلى ذلك فقالوا: يد عين رأس قدم أو نحو ذلك فمتى سمعت اللفظة من هذا عرف معنيها وهلم جرا فيما سوى ذلك من الأسماء والأفعال والحروف. ثم لك (من بعد ذلك) أن تنقل هذه المواضعة إلى غيرها فتقول: الذي اسمه(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6432",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنسان فليجعل مكانه (مرد) والذي اسمه رأس فليجعل مكانه (سر) وعلى هذا بقية الكلام. وكذلك لو بدئت اللغة الفارسية فوقعت المواضعة عليها لجاز أن تنقل ويولد منها لغات كثيرة من الرومية والزنجية وغيرهما وعلى هذا ما نشاهده الآن من اختراع الصناع لآلات صنائعهم من الأسماء كالنجار والصائغ والحائك) والبناء و (كذلك) الملاح قالوا: (ولكن) لا بد لأولها من أن يكون متواضعا (عليه) بالمشاهدة والإيماء. قالوا: والقديم - سبحانه - لا يجوز أن يوصف بأن يواضع أحدا على شيء إذ قد ثبت أن المواضعة لا بد معها من إيماء وإشارة بالجارحة نحو المومأ إليه والمشار نحوه. (قالوا) والقديم (سبحانه) لا جارحة له فيصح الإيماء والإشارة منه بها فبطل عندهم أن تصح المواضعة على اللغة منه تقدست أسماؤه. قالوا: ولكن يجوز أن ينقل الله تعالى اللغة التي قد وقع التواضع بين عباده عليها بأن يقول: الذي كنتم تعبرون عنه بكذا عبروا عنه بكذا والذي كنتم تسمونه كذا ينبغي أن تسموه كذا وجواز هذا منه - سبحانه - كجوازه من عباده ومن هذا الذي في الأصوات ما يتعاطاه الناس الآن من مخالفة الأشكال في حروف المعجم كالصورة التي توضع للمعميات والتراجم وعلى ذلك أيضا اختلفت أقلام ذوي اللغات كما اختلفت ألسن الأصوات المرتبة على مذاهبهم في المواضعات فهذا قول من الظهور على ما تراه. إلا أنني سألت يوما بعض أهله فقلت: ما تنكر أن تصح المواضعة من الله - سبحانه وإن لم يكن ذا جارحة بأن يحدث في جسم من الأجسام - خشبة أو غيرها - إقبالا على شخص من الأشخاص وتحريكا لها نحوه ويسمع - في حال تحرك الخشبة نحو ذلك الشخص - صوتا يضعه اسما له ويعيد حركة تلك الخشبة نحو ذلك الشخص دفعات مع أنه - عز اسمه - قادر على أن يقنع في تعريفه ذلك(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6433",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالمرة الواحدة فتقوم الخشبة في هذا الإيماء وهذه الإشارة مقام جارحة ابن آدم في الإشارة بها في المواضعة وكما أن الإنسان أيضا قد يجوز إذا أراد المواضعة أن يشير بخشبة نحو المراد المتواضع عليه فيقيمها في ذلك مقام يده لو أراد الإيماء بها نحوه. فلم يجب عن هذا بأكثر من الاعتراف بوجوبه ولم يخرج من جهته شيء أصلا فأحكيه عنه وهو عندي (و) على ما تراه الآن لازم لمن قال بامتناع كون مواضعة القديم تعالى لغة مرتجلة غير ناقلة لسانا إلى لسان فاعرف ذلك. وذهب بعضهم إلى أن أصل اللغات كلها إنما هو من الأصوات المسموعات كدوي الريح وحنين الرعد وخرير الماء وشحيج الحمار ونعيق الغراب وصهيل الفرس ونزيب الظبي ونحو ذلك. ثم ولدت اللغات عن ذلك فيما بعد. وهذا عندي وجه صالح ومذهب متقبل. واعلم فيما بعد أنني على تقادم الوقت دائم التنقير والبحث عن هذا الموضع فأجد الدواعي والخوالج قوية التجاذب لي مختلفة جهات التغول على فكري وذلك (أنني) إذا تأملت حال هذه اللغة الشريفة الكريمة اللطيفة وجدت فيها من الحكمة والدقة الإرهاف والرقة ما يملك علي جانب الفكر حتى يكاد يطمح به أمام غلوة السحر فمن ذلك ما نبه عليه أصحابنا (رحمهم الله) ومنه ما حذوته على أمثلتهم فعرفت بتتابعه وانقياده وبعد مراميه وآماده صحة ما وفقوا لتقديمه منه ولطف ما أسعدوا به وفرق لهم عنه وانضاف إلى ذلك وارد الأخبار المأثورة بأنها من عند الله تعالى فقوي في نفسي اعتقاد كونها توقيفا من الله سبحانه وأنها وحي. ثم أقول في ضد هذا: (إنه) كما وقع لأصحابنا ولنا وتنبهوا. وتنبهنا على تأمل هذه الحكمة الرائعة الباهرة كذلك لا ننكر أن يكون الله تعالى قد خلق من قبلنا وإن بعد مداه عنا من كان ألطف منا أذهانا وأسرع خواطر وأجرا جنانا فأقف(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6434",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين الخلتين حسيرا وأكاثرهما فأنكفىء مكثورا وإن خطر خاطر فيما بعد يعلق الكف بإحدى الجهتين ويكفها عن صاحبتها قلنا به. هذا كله كلام ابن جني. وقال الإمام فخر الدين الرازي في المحصول وتبعه تاج الدين الأرموي في الحاصل وسراج الدين الأرموي في التحصيل ما ملخصه: النظر الثاني في الواضع: الألفاظ إما أن تدل على المعاني بذواتها أو بوضع الله إياها أو بوضع الناس أو بكون البعض بوضع الله والباقي بوضع الناس والأول مذهب عباد بن سليمان والثاني مذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري وابن فورك والثالث مذهب أبي هاشم وأما الرابع فإما أن يكون الابتداء من الناس والتتمة من الله وهو مذهب قوم. أو الابتداء من الله والتتمة من الناس وهو مذهب الأستاذ أبي إسحاق الإسفرائيني. والمحققون متوقفون في الكل إلا في مذهب عباد. ودليل فساده أن اللفظ لو دل بالذات لفهم كل واحد منهم كل اللغات لعدم اختلاف الدلالات الذاتية واللازم باطل فالملزوم كذلك. واحتج عباد بأنه لولا الدلالة الذاتية لكان وضع لفظ من بين الألفاظ بإزاء معنى من بين المعاني ترجيحا بلا مرجح وهو محال. وجوابه أن الواضع إن كان هو الله فتخصيصه الألفاظ بالمعاني كتخصيص العالم بالإيجاد في وقت من بين سائر الأوقات وإن كان هو الناس فلعله لتعين الخطران بالبال ودليل إمكان التوقف احتمال خلق الله تعالى الألفاظ ووضعها بإزاء المعاني وخلق علوم ضرورية في ناس بأن تلك الألفاظ موضوعة لتلك المعاني. ودليل إمكان الاصطلاح إمكان أن يتولى واحد أو جمع وضع الألفاظ لمعان ثم(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6435",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يفهموها لغيرهم بالإشارة كحال الوالدات مع أطفالهن. وهذان الدليلان هما دليلا إمكان التوزيع. واحتج القائلون بالتوقيف بوجوه: أولها - قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها . فالأسماء كلها معلمة من عند الله بالنص وكذا الأفعال والحروف لعدم القائل بالفصل ولأن الأفعال والحروف أيضا أسماء لأن الاسم ما كان علامة والتمييز من تصرف النحاة لا من اللغة ولأن التكلم بالأسماء وحدها متعذر. وثانيها - أنه سبحانه وتعالى ذم قوما في إطلاقهم أسماء غير توقيفية في قوله تعالى: إن هي إلا أسماء سميتموها . وذلك يقتضي كون البواقي توقيفية. وثالثها - قوله تعالى ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم . والألسنة اللحمانية غير مرادة لعدم اختلافها ولأن بدائع الصنع في غيرها أكثر فالمراد هي اللغات. ورابعها - وهو عقلي - لو كانت اللغات اصطلاحية لاحتيج في التخاطب بوضعها إلى اصطلاح آخر من لغة أو كتابة ويعود إليه الكلام ويلزم إما الدور أو التسلسل في الأوضاع وهو محال فلا بد من الانتهاء إلى التوقيف. واحتج القائلون بالاصطلاح بوجهين: أحدهما - لو كانت اللغات توقيفية لتقدمت واسطة البعثة على التوقيف والتقدم باطل وبيان الملازمة أنها إذا كانت توقيفية فلا بد من واسطة بين الله والبشر وهو النبي لاستحالة خطاب الله تعالى مع كل أحد وبيان بطلان التقدم قوله تعالى وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه وهذا يقتضي تقدم اللغة على البعثة.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6436",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثاني - لو كانت اللغات توقيفية فذلك إما بأن يخلق الله تعالى علما ضروريا في العاقل أنه وضع الألفاظ لكذا أو في غير العاقل أو بألا يخلق علما ضروريا أصلا والأول باطل وإلا لكان العاقل عالما بالله بالضرورة لأنه إذا كان عالما بالضرورة بكون الله وضع كذا لكذا كان علمه بالله ضروريا ولو كان كذلك لبطل التكليف. والثاني باطل لأن غير العاقل لا يمكنه إنهاء تمام هذه الألفاظ. والثالث باطل لأن العلم بها إذا لم يكن ضروريا احتيج إلى توقيف آخر ولزم التسلسل. والجواب عن الأولى من حجج أصحاب التوقيف: لم لا يجوز أن يكون المراد من تعليم الأسماء الإلهام إلى وضعها. ولا يقال: التعليم إيجاد العلم فإنا لا نسلم ذلك بل التعليم فعل يترتب عليه العلم ولأجله يقال علمته فلم يتعلم. سلمنا أن التعليم إيجاد العلم لكن قد تقرر في الكلام أن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى فعلى هذا: العلم الحاصل بها موجد لله. سلمناه لكن الأسماء هي سمات الأشياء وعلاماتها مثل أن يعلم آدم صلاح الخيل للعدو والجمال للحمل والثيران للحرث فلم قلتم: إن المراد ليس ذلك وتخصيص الأسماء بالألفاظ عرف جديد. سلمنا أن المراد هو الألفاظ ولكن لم لا يجوز أن تكون هذه الألفاظ وضعها قوم آخرون قبل آدم وعلمها الله آدم. وعن الثانية أنه تعالى ذمهم لأنهم سموا الأصنام آلهة واعتقدوها كذلك. وعن الثالثة أن اللسان هو الجارحة المخصوصة وهي غير مرادة بالاتفاق والمجاز الذي ذكرتموه يعارضه مجازات أخر نحو مخارج الحروف أو القدرة عليها فلم يثبت الترجيح. وعن الرابعة أن الاصطلاح لا يستدعي تقدم اصطلاح آخر بدليل تعليم الوالدين الطفل دون سابقة اصطلاح ثمة. والجواب عن الأولى من حجتي أصحاب الاصطلاح: لا نسلم توقف التوقيف على البعثة لجواز أن يخلق الله فيهم العلم الضروري بأن الألفاظ وضعت لكذا وكذا. وعن الثانية: لم لا يجوز أن يخلق الله العلم الضروري في العقلاء أن واضعا وضع تلك الألفاظ لتلك المعاني وعلى هذا لا يكون العلم بالله ضروريا. سلمناه لكن لم لا يجوز أن يكون الإله معلوم الوجود بالضرورة لبعض العقلاء(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6437",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله: (لبطل التكليف) قلنا: بالمعرفة. أما بسائر التكاليف فلا. انتهى. وقال أبو الفتح بن برهان: في كتاب الوصول إلى الأصول: اختلف العلماء في اللغة: هل تثبت توقيفا أو اصطلاحا فذهبت المعتزلة إلى أن اللغات بأسرها تثبت اصطلاحا وذهبت طائفة إلى أنها تثبت توقيفا. وزعم الأستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني أن القدر الذي يدعو به الإنسان غيره إلى التواضع يثبت توقيفا وما عدا ذلك يجوز أن يثبت بكل واحد من الطريقين. وقال القاضي أبو بكر: يجوز أن يثبت توقيفا ويجوز أن يثبت اصطلاحا ويجوز أن يثبت بعضه توفيقا وبعضه اصطلاحا والكل ممكن. وعمدة القاضي أن الممكن هو الذي لو قدر موجودا لم يعرض لوجوده محال ويعلم أن هذه الوجوه لو قدرت لم يعرض من وجودها محال فوجب قطع القول بإمكانها. وعمدة المعتزلة أن اللغات لا تدل على مدلولاتها كالدلالة العقلية ولهذا المعنى يجوز اختلافها ولو ثبتت توقيفا من جهة الله تعالى لكان ينبغي أن يخلق الله العلم بالصيغة ثم يخلق العلم بالمدلول ثم يخلق لنا العلم بجعل الصيغة دليلا على ذلك المدلول ولو خلق لنا العلم بصفاته لجاز أن يخلق لنا العلم بذاته ولو خلق لنا العلم بذاته بطل التكليف وبطلت المحنة. قلنا: هذا بناء على أصل فاسد فإنا نقول: يجوز أن يخلق الله لنا العلم بذاته ضرورة وهذه المسألة فرع ذلك الأصل. وعمدة الأستاذ أبي إسحاق الإسفرائيني: أن القدر الذي يدعو به الإنسان غيره إلى التواضع لو ثبت اصطلاحا لافتقر إلى اصطلاح آخر يتقدمه وهكذا فيتسلسل إلى ما لا نهاية له. قلنا: هذا باطل فإن الإنسان يمكنه أن يفهم غيره معاني الأسامي كالطفل ينشأ غير عالم بمعاني الألفاظ ثم يتعلمها من الأبوين من غير تقدم اصطلاح.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6438",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعمدة من قال: إنها تثبت توقيفا قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها . وهذا لا حجة فيه من جهة القطع فإنه عموم والعموم ظاهر في الاستغراق وليس بنص. قال القاضي: أما الجواز فثابت من جهة القطع بالدليل الذي قدمته وأما كيفية الوقوع فأنا متوقف فإن دل دليل من السمع على ذلك ثبت به. وقال إمام الحرمين في البرهان: اختلف أرباب الأصول في مأخذ اللغات فذهب ذاهبون إلى أنها توقيف من الله تعالى وصار صائرون إلى أنها تثبت اصطلاحا وتواطؤا وذهب الأستاذ أبو إسحاق في طائفة من الأصحاب إلى أن القدر الذي يفهم منه قصد التواطؤ لا بد أن يفرض فيه التوقيف. والمختار عندنا أن العقل يجوز ذلك كله فأما تجويز التوقيف فلا حاجة إلى تكلف دليل فيه ومعناه أن يثبت الله تعالى في الصدور علوما بديهية بصيغ مخصوصة بمعاني فتتبين العقلاء الصيغ ومعانيها ومعنى التوقيف فيها أن يلقوا وضع الصيغ على حكم الإرداة والاختيار وأما الدليل على تجويز وقوعها اصطلاحا فهو أنه لا يبعد أن يحرك الله تعالى نفوس العقلاء لذلك ويعلم بعضهم مراد بعض ثم ينشئون على اختيارهم صيغا وتقترن بما يريدون أحوال لهم وإشارات إلى مسميات وهذا غير مستنكر وبهذا المسلك ينطلق الطفل على طوال ترديد المسمع عليه ما يريد تلقينه وإفهامه فإذا ثبت الجواز في الوجهين لم يبق لما تخيله الأستاذ وجه والتعويل في التوقيف وفرض الاصطلاح على علوم تثبت في النفوس فإذا لم يمنع ثبوتها لم يبق لمنع التوقيف والاصطلاح بعدها معنى ولا أحد يمنع جواز ثبوت العلوم الضرورية على النحو المبين. فإن قيل: قد أثبتم الجواز في الوجهين عموما فما الذي اتفق عندكم وقوعه قلنا: ليس هذا مما يتطرق إليه بمسالك العقول فإن وقوع الجائز لا يستدرك إلا بالسمع المحض ولم يثبت عندنا سمع قاطع فيما كان من ذلك وليس في قوله تعالى وعلم آدم الأسماء كلها دليل على أحد الجائزين فإنه لا يمتنع أن تكون اللغات لم يكن يعلمها فعلمه الله تعالى إياها ولا يمتنع أن الله تعالى أثبتها ابتداء وعلمه إياها.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6439",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الغزالي في المنخول: قال قائلون: اللغات كلها اصطلاحية إذ التوقيف يثبت بقول الرسول عليه السلام ولا يفهم قوله دون ثبوت اللغة. وقال آخرون: هي توقيفية إذ الاصطلاح يعرض بعد دعاء البعض بالاصطلاح ولا بد من عبارة يفهم منها قصد الاصطلاح. وقال آخرون ما يفهم منه: قصد التواضع توقيفي دون ما عداه ونحن نجوز كونها اصطلاحية بأن يحرك الله رأس واحد فيفهم آخر أنه قصد الاصطلاح. ويجوز كونها توقيفية بأن يثبت الرب تعالى مراسم وخطوطا يفهم الناظر فيها العبارات ثم يتعلم البعض عن البعض. وكيف لا يجوز في العقل كل واحد منهما ونحن نرى الصبي يتكلم بكلمة أبويه ويفهم ذلك من قرائن أحوالهما في حالة صغره فإذن الكل جائز. وأما وقوع أحد الجائزين فلا يستدرك بالعقل ولا دليل في السمع وقوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها ظاهر في كونه توقيفيا وليس بقاطع ويحتمل كونها مصطلحا عليها من خلق الله تعالى قبل آدم. انتهى. وقال ابن الحاجب في مختصره: الظاهر من هذه الأقوال قول أبي الحسن الأشعري. قال القاضي تاج الدين السبكي في شرح منهاج البيضاوي: معنى قول ابن الحاجب: القول بالوقف عن القطع بواحد من هذه الاحتمالات. وترجيح مذهب الأشعري بغلبة الظن. قال وقد كان بعض الضعفاء يقول: إن هذا الذي قاله ابن الحاجب مذهب لم يقل به أحد لأن العلماء في المسألة بين متوقف وقاطع بمقالته فالقول بالظهور لا قائل به. قال: وهذا ضعيف فإن المتوقف لعدم قاطع قد يرجح بالظن ثم إن كانت المسألة ظنية اكتفي في العمل بها بذلك الترجيح وإلا توقف عن العمل بها. ثم قال: والإنصاف أن الأدلة ظاهرة فيما قاله الأشعري. فالمتوقف إن توقف لعدم القطع فهو مصيب وإن ادعى عدم الظهور فغير مصيب. هذا هو الحق الذي فاه به جماعة من المتأخرين منهم الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد في (شرح العنوان) . وقال في رفع الحاجب: اعلم ان للمسألة مقامين: أحدهما الجواز فمن قائل:(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6440",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "آراء في علم اللغات",
        "content": "لا يجوز أن تكون اللغة إلا توقيفا. ومن قائل: لا يجوز أن تكون إلا اصطلاحا. والثاني أنه ما الذي وقع على تقدير جواز كل من الأمرين والقول بتجويز كل من الأمرين هو رأي المحققين ولم أر من صرح عن الأشعري بخلافه. والذي أراه أنه إنما تكلم في الوقوع وأنه يجوز صدور اللغة اصطلاحا ولو منع الجواز لنقله عنه القاضي وغيره من محققي كلامه ولم أرهم نقلوه عنه بل لم يذكره القاضي وإمام الحرمين وابن القشيري والاشعري في مسألة مبدأ اللغات البتة وذكر إمام الحرمين الاختلاف في الجواز ثم قال: إن الوقوع لم يثبت وتبعه القشيري وغيره. (آراء في علم اللغات)  تنبيهات  أحدها - إذا قلنا بقول الأشعري إن اللغات توقيفية - ففي الطريق إلى علمها مذاهب حكاها ابن الحاجب وغيره: أحدها بالوحي إلى بعض الأنبياء والثاني بخلق الأصوات في بعض الأجسام والثالث بعلم ضروري خلقه في بعضهم حصل به إفادة اللفظ للمعنى. قال ابن السبكي في رفع الحاجب: والظاهر من هذه هو الأول لأنه المعتاد في علم الله تعالى. الثاني - قول الإمام الرازي فيما تقدم: لم لا يجوز أن تكون هذه الألفاظ وضعها قوم آخرون قبل آدم. قال في رفع الحاجب: لسنا ندعي أن قبل آدم الجن والبن فذلك لم يثبت عندنا بل قال القاضي في التقريب: جاز تواضع الملائكة المخلوقة قبله. قال ابن القشيري: وقد كانوا قبله يتخاطبون ويفهمون. الثالث - قول أهل الاصطلاح: لو كانت اللغات توقيفية لتقدمت واسطة البعثة(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6441",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على التوقيف أحسن من جواب الإمام عن جواب ابن الحاجب حيث قال: إذا كان آدم عليه السلام هو الذي علمها اندفع الدور. قال في رفع الحاجب: لأن لآدم حالتين: حالة النبوة وهي الأولى وفيها الوحي الذي من جملته تعليم اللغات وعلمها الخلق إذ ذاك ثم بعث بعد أن علمها قومه فلم يكن مبعوثا لهم إلا بعد علمهم اللغات فبعث بلسانهم. قال: وحاصله أن نبوته متقدمة على رسالته والتعليم متوسط فهذا وجه اندفاع الدور. الرابع - قال في رفع الحاجب: الصحيح عندي أنه لا فائدة لهذه المسألة وهو ما صححه ابن الأنباري وغيره ولذلك قيل ذكرها في الأصول فضول. وقيل: فائدتها النظر في جواز قلب اللغة فحكي عن بعض القائلين بالتوقيف منع القلب مطلقا فلا يجوز تسمية الثوب فرسا والفرس ثوبا. وعن القائلين بالاصطلاح تجويزه. وأما المتوقفون - قال المازري - فاختلفوا فذهب بعضهم إلى التجويز كمذهب قائل الاصطلاح وأشار أبو القاسم عبد الجليل الصابوني إلى المنع وجوز كون التوقيف واردا على أنه وجب ألا يقع النطق إلا بهذه الألفاظ. قال ابن السبكي. والحق عندي - وإليه يشير كلام المازري - أنه لا تعلق لهذا بالأصل السابق فإن التوقيف لو تم ليس فيه حجر علينا حتى لا ينطق بسواه فإن فرض حجر فهو أمر خارجي والفرع حكمه حكم الأشياء قبل ورود الشرائع فإنا لا نعلم في الشرع ما يدل عليه وما ذكره الصابوني من الاحتمال مدفوع. قال المازري: وقد علم أن الفقهاء المحققين لا يحرمون الشيء بمجرد احتمال ورود الشرع بتحريمه وإنما يحرمونه عند انتهاض دليل تحريمه. قال: وإن استند في التحريم إلى الاحتياط فهو نظر في المسألة من جهة أخرى وهذا كله فيما لا يؤدي قلبه إلى فساد النظام وتغييره إلى اختلاط الأحكام فإن أدى إلى ذلك - قال المازري: فلا نختلف في تحريم قلبه لا لأجل نفسه بل لأجل ما يؤدي إليه. قال في شرح المنهاج: إن بناء المسألة على هذا الأصل غير صحيح فإن هذا الأصل في أن هذه اللغات الواقعة بين أظهرنا هل هي بالاصطلاح أو التوقيف لا في شخص خاص اصطلح مع صاحبه على إطلاق لفظ الثوب على الفرس مثلا. وقال الزركشي في البحر: حكى الأستاذ أبو منصور قولا: إن التوقيف وقع(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6442",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الابتداء على لغة واحدة وما سواها من اللغات وقع التوقيف عليها بعد الطوفان من الله تعالى في أولاد نوح حين تفرقوا في أقطار الأرض. قال: وقد روي عن ابن عباس: أول من تكلم بالعربية المحضة إسماعيل. وأراد به عربية قريش التي نزل بها القرآن. وأما عربية قحطان وحمير فكانت قبل إسماعيل عليه السلام. وقال في شرح الأسماء: قال الجمهور الأعظم من الصحابة والتابعين من المفسرين: إنها كلها توقيف من الله تعالى. وقال أهل التحقيق من أصحابنا: لا بد من التوقيف في أصل اللغة الواحدة لاستحالة وقوع الاصطلاح على أول اللغات من غير معرفة من المصطلحين بعين ما اصطلحوا عليه وإذا حصل التوقيف على لغة واحدة جاز أن يكون ما بعدها من اللغات اصطلاحا وأن يكون توقيفا ولا يقطع بأحدهما إلا بدلالة. قال: واختلفوا في لغة العرب فمن زعم أن اللغات كلها اصطلاح فكذا قوله في لغة العرب ومن قال بالتوقيف على اللغة الأولى وأجاز الاصطلاح فيما سواها من اللغات اختلفوا في لغة العرب فمنهم من قال: هي أول اللغات وكل لغة سواها حدثت بعدها إما توقيفا أو اصطلاحا واستدلوا بأن القرآن كلام الله وهو عربي وهو دليل على أن لغة العرب أسبق اللغات وجودا. ومنهم من قال: لغة العرب نوعان: أحدهما - عربية حمير وهي التي تكلموا بها من عهد هود ومن قبله وبقي بعضها إلى وقتنا. - والثانية - العربية المحضة التي نزل بها القرآن وأول من أنطق لسانه بها إسماعيل فعلى هذا القول يكون توقيف إسماعيل على العربية المحضة يحتمل أمرين: إما أن يكون اصطلاحا بينه وبين جرهم النازلين عليه بمكة وإما أن يكون توقيفا من الله تعالى وهو الصواب. انتهى. - ذكر الآثار الواردة في أن الله تعالى علم آدم عليه السلام اللغات: - قال وكيع في تفسيره: حدثنا شريك عن عاصم بن كليب الجرمي عن سعيد ابن معبد عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها . قال: علمه كل شيء علمه القصعة والقصيعة والفسوة والفسيوة. أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر في تفاسيرهم بلفظ: علمه اسم الصحفة والقدر وكل شيء حتى الفسوة والفسية.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6443",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرج وكيع عن سعيد بن جبير في قوله: وعلم آدم الأسماء كلها . قال: علمه اسم كل شيء حتى البعير والبقرة والشاة. وأخرج وكيع وعبد بن حميد في تفسيرهما عن مجاهد في قوله: وعلم آدم الأسماء كلها قال: علمه كل شيء. ولفظ عبد بن حميد: ما خلق الله كله. وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم في تفسيرهما من طريق السدي عمن حدثه عن ابن عباس في قوله: وعلم آدم الأسماء كلها . قال: عرض عليه أسماء ولده إنسانا إنسانا والدواب فقيل: هذا الحمار هذا الجمل هذا الفرس. وأخرج ابن جزي في تفسيره من طريق الضحاك عن ابن عباس في قوله: وعلم آدم الأسماء كلها . قال: هي هذه الأسماء التي يتعارف بها الناس إنسان ودابة وأرض وسهل بحر وجبل وحمار وأشباه ذلك من الأمم وغيرها. وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير في قوله: وعلم آدم الأسماء كلها قال: اسم الإنسان واسم الدابة واسم كل شيء. وأخرج عبد عن بن قتادة في قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها قال: علم آدم من أسماء خلقه ما لم يعلم الملائكة فسمى كل شيء باسمه وألجأ كل شيء إلى جنسه. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها قال: علمه القصعة من القصيعة والفسوة من الفسية. وأخرج إسحاق بن بشر في كتاب المبتدأ وابن عساكر في تاريخ دمشق عن عطاء قال: يا آدم أنبئهم بأسمائهم فقال آدم: هذه ناقة جمل بقرة نعجة شاة وفرس وهو من خلق ربي فكل شيء سمى آدم فهو اسمه إلى يوم القيامة وجعل يدعو كل شيء باسمه وهو يمر بين يديه فعلمت الملائكة أنه أكرم على الله وأعلم منهم. قلت: في هذا فضيلة عظيمة ومنقبة شريفة لعلم اللغة(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6444",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن عطية بن بشر مرفوعا في قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها قال: علمه في تلك الأسماء ألف حرفة. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها قال: أسماء ذريته أجمعين. وأخرج عن الربيع بن أنس في قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها قال: أسماء الملائكة. وأخرج ابن أبي حاتم عن حميد الشامي قال: علم آدم أسماء النجوم. وأخرج ابن عساكر في التاريخ عن ابن عباس أن آدم عليه السلام كان لغته في الجنة العربية فلما عصى سلبه الله العربية فتكلم بالسريانية فلما تاب رد الله عليه العربية. قال عبد الملك بن حبيب: كان اللسان الأول الذي نزل به آدم من الجنة عربيا إلى أن بعد العهد وطال حرف وصار سريانيا وهو منسوب إلى أرض سورى أو سوريانة وهي أرض الجزيرة بها كان نوح عليه السلام وقومه قبل الغرق. قال: وكان يشاكل اللسان العربي إلا أنه محرف وهو كان لسان جميع من في سفينة نوح إلا رجلا واحدا يقال له جرهم فكان لسانه لسان العربي الأول فلما خرجوا من السفينة تزوج إرم بن سام بعض بناته فمنهم صار اللسان العربي في ولده عوص أبي عاد وعبيل وجاثر أبي ثمود وجديس وسميت عاد باسم جرهم لأنه كان جدهم من(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6445",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "أقسام العرب",
        "content": "الأم وبقي اللسان السرياني في ولد أرفخشذ بن سام إلى أن وصل إلى يشجب بن قحطان من ذريته وكان باليمن فنزل هناك بنو إسماعيل فتعلم منهم بنو قحطان اللسان العربي. أقسام العرب  وقال ابن دحية: العرب أقسام: الأول - عاربة وعرباء: وهم الخلص وهم تسع قبائل من ولد إرم بن سام بن نوح وهي: عاد وثمود وأميم وعبيل وطسم وجديس وعمليق وجرهم ووبار. ومنهم تعلم إسماعيل عليه السلام العربية. والقسم الثاني - المتعربة: قال في الصحاح: وهم الذين ليسوا بخلص وهم بنو قحطان. والثالث المستعربة - وهم الذين ليسوا بخلص أيضا كما في الصحاح. قال ابن دحية وهم بنو إسماعيل وهم ولد معد بن عدنان بن أد. وقال ابن دريد في الجمهرة: العرب العاربة سبع قبائل: عاد وثمود وعمليق وطسم وجديس وأميم وجاسم وقد انقرض أكثرهم إلا بقايا متفرقين في القبائل. قال: وسمي يعرب بن قحطان لأنه أول من انعدل لسانه من السريانية إلى العربية. وهذا معنى قول الجوهري في الصحاح: أول من تكلم بالعربية يعرب بن قحطان. وأخرج ابن عساكر في التاريخ بسند رواه عن انس بن مالك موقوفا قال: لما حشر الله الخلائق إلى بابل بعث إليهم ريحا فاجتمعوا ينظرون لماذا حشروا له فنادى مناد: من جعل المغرب عن يمينه والمشرق عن يساره واقتصد البيت الحرام بوجهه فله كلام أهل السماء. فقام يعرب بن قحطان فقيل له: يا يعرب بن قحطان بن هود أنت هو فكان أول من تكلم بالعربية المبينة فلم يزل المنادي ينادي من فعل(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6446",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذا وكذا فله كذا وكذا حتى افترقوا على اثنين وسبعين لسانا وانقطع الصوت وتبلبلت الألسن فسميت بابل. وكان اللسان يومئذ بابليا. وأخرج الحاكم في المستدرك وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن بريدة رضي الله عنه في قوله تعالى: بلسان عربي مبين قال: بلسان جرهم. وقال محمد بن سلام الجمحي في كتاب (طبقات الشعراء) : قال يونس بن حبيب: أول من تكلم بالعربية إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام ثم قال محمد بن سلام: أخبرني مسمع بن عبد الملك أنه سمع محمد بن علي يقول - قال ابن سلام: لا أدري رفعه أم لا وأظنه قد رفعه - أول من تكلم بالعربية ونسي لسان أبيه إسماعيل عليه السلام. وأخرج الحاكم في المستدرك وصححه والبيهقي في شعب الإيمان من طريق سفيان الثوري عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا: قرآنا عربيا لقوم يعلمون ثم قال: (ألهم إسماعيل هذا اللسان العربي إلهاما) . قال محمد بن سلام وأخبرني يونس عن أبي عمرو بن العلاء قال: العرب كلها ولد إسماعيل إلا حمير وبقايا جرهم. وكذلك يروى أن إسماعيل جاورهم وأصهر إليهم ولكن العربية التي عنى محمد بن علي اللسان الذي نزل به القرآن وما تكلمت به العرب على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وتلك عربية أخرى غير كلامنا هذا. وقال الحافظ عماد الدين بن كثير في تاريخه: قيل إن جميع العرب ينتسبون إلى إسماعيل عليه السلام والصحيح المشهور أن العرب العاربة قبل إسماعيل هم عاد وثمود وطسم وجديس وأميم وجرهم والعماليق وأمم(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6447",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آخرون لا يعلمهم إلا الله كانوا قبل الخليل عليه السلام وفي زمانه أيضا. فأما العرب المستعربة وهم عرب الحجاز فمن ذرية إسماعيل عليه السلام وأما عرب اليمن وحمير فالمشهور أنهم من قحطان واسمه مهزم قاله ابن ماكولا. وذكروا أنهم كانوا أربعة إخوة: قحطان وقاحط ومقحط وفالغ وقحطان بن هود وقيل هود وقيل أخوه وقيل من ذريته وقيل إن قحطان من سلالة إسماعيل حكاه ابن إسحاق وغيره. والجمهور على أن العرب القحطانية من عرب اليمن وغيرهم ليسوا من سلالة إسماعيل. وقال الشيرازي في كتاب الألقاب: أخبرنا أحمد بن سعيد المعداني: أنبأنا محمد بن أحمد بن إسحاق الماسي حدثنا محمد بن جابر حدثنا أبو يوسف يعقوب بن السكيت قال: حدثني الأثرم عن أبي عبيدة حدثنا مسمع بن عبد الملك عن محمد بن علي بن الحسين عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أول من فتق لسانه بالعربية المتينة إسماعيل عليه السلام وهو ابن أربع عشرة سنة فقال له يونس: صدقت يا أبا سيار هكذا حدثني به أبو جزي. هذه طريقة موصولة للحديث السابق من طريق الجمحي. - ذكر إيحاء اللغة إلى نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام - قال أبو أحمد الغطريف في جزئه: حدثنا أبو بكر بن محمد بن أبي شيبة ببغداد: أخبرنا أبو الفضل حاتم بن الليث الجوهري حدثنا حماد بن أبي حمزة اليشكري حدثنا علي بن الحسين بن واقد نبأنا أبي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن عمر بن الخطاب أنه قال: يا رسول الله ما لك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا قال: كانت لغة إسماعيل قد درست فجاء بها جبريل عليه السلام فحفظنيها فحفظتها. أخرجه ابن عساكر في تاريخه. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق يونس بن محمد بن إبراهيم بن(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6448",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحارث التيمي عن ابيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم دجن: كيف ترون بواسقها قالوا: ما أحسنها وأشد تراكمهاقال: كيف ترون قواعدها قالوا ما أحسنها وأشد تمكنها قال: كيف ترون جونها قالوا: ما أحسنه وأشد سواده قال: كيف ترون رحاها استدارت قالوا: نعم ما أحسنها وأشد استدارتها قال: كيف ترون برقها أخفيا أم وميضا أم يشق شقا قالوا: بل يشق شقا. فقال: الحياء. فقال رجل: يا رسول الله ما أفصحك ما رأينا الذي هو أعرب منك قال: حق لي فإنما أنزل القرآن علي بلسان عربي مبين. وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن أبي رافع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثلت لي أمتي في الماء والطين وعلمت الأسماء كلها كما علم آدم الأسماء كلها) . - المسألة الثالثة - في بيان الحكمة الداعية إلى وضع اللغة: قال الكيا الهراسي في تعليقه في أصول الفقه: وذلك أن الإنسان لما لم يكن مكتفيا بنفسه في معاشه ومقيمات معاشه لم يكن له بد من أن يسترفد المعاونة من غيره ولهذا اتخذ الناس المدن ليجتمعوا ويتعاونوا. وقيل: إن الإنسان هو المتمدن بالطبع والتوحش دأب السباع ولهذا المعنى توزعت الصنائع وانقسمت الحرف على الخلق فكل واحد قصر وقته على حرفة يشتغل بها لأن كل واحد من الخلق لا يمكنه أن يقوم بجملة مقاصده فحينئذ لا يخلو من أن يكون محل حاجته حاضرة عنده أو غائبة بعيدة عنه فإن كانت حاضرة بين يديه أمكنه الإشارة إليها وإن كانت غائبة فلا بد له من أن يدل على محل حاجاته وعلى مقصوده وغرضه فوضعوا الكلام دلالة ووجدوا اللسان أسرع الأعضاء حركة وقبولا للترداد. وهذا الكلام إنما هو حرف وصوت فإن تركه سدى غفلا امتد وطال وإن قطعه تقطع فقطعوه وجزؤوه على حركات أعضاء الإنسان التي يخرج منها الصوت وهو من أقصى الرئة إلى منتهى الفم فوجدوه تسعة وعشرين حرفا لا تزيد على ذلك(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6449",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم قسموها على الحلق والصدر والشفة واللثة ثم رأوا أن الكفاية لا تقع بهذه الحروف التي هي تسعة وعشرون حرفا ولا يحصل له المقصود بإفرادها فركبوا منها الكلام ثنائيا وثلاثيا ورباعيا وخماسيا هذا هو الأصل في التركيب وما زاد على ذلك يستثقل فلم يضعوا كلمة أصلية زائدة على خمسة أحرف إلا بطريق الإلحاق والزيادة لحاجة وكان الأصل أن يكون بإزاء كل معنى عبارة تدل عليه غير أنه لا يمكن ذلك لأن هذه الكلمات متناهية وكيف لا تكون متناهية ومواردها ومصادرها متناهية فدعت الحاجة إلى وضع الأسماء المشتركة فجعلوا عبارة واحدة لمسميات عدة كالعين والجون واللون ثم وضعوا بإزاء هذا على نقيضه كلمات لمعنى واحد لأن الحاجة تدعو إلى تأكيد المعنى والتحريض والتقرير فلو كرر اللفظ الواحد لسمج ومج. ويقال: الشيء إذا تكرر تكرج. والطباع مجبولة على معاداة المعادات فخالفوا بين الألفاظ والمعنى واحد. ثم هذا ينقسم إلى ألفاظ متواردة وألفاظ مترادفة: فالمتواردة كما تسمى الخمر عقارا وصهباء وقهوة وسلسالا والسبع ليثا وأسدا وضرغاما. والمترادفة هي التي يقام لفظ مقام لفظ لمعان متقاربة يجمعها معنى واحد كما يقال: أصلح الفاسد ولم الشعث ورتق الفتق وشعب الصدع. وهذا أيضا مما يحتاج إليه البليغ في بلاغته فيقال خطيب مصقع وشاعر مفلق فبحسن الألفاظ واختلافها على المعنى الواحد ترصع المعاني في القلوب وتلتصق بالصدور ويزيد حسنه وحلاوته وطلاوته بضرب الأمثلة به والتشبيهات المجازية وهذا ما يستعمله الشعراء والخطباء والمترسلون ثم رأوا أنه يضيق نطاق النطق عن استعمال الحقيقة في كل اسم فعدلوا إلى المجاز والاستعارات. ثم هذه الألفاظ تنقسم إلى مشتركة وإلى عامة مطلقة وتسمى مستغرقة وإلى ما هو مفرد بإزاء مفرد وسيأتي بيان ذلك.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6450",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "حد الوضع",
        "content": "وقال الإمام فخر الدين وأتباعه: السبب في وضع الألفاظ أن الإنسان الواحد وحده لا يستقل بجميع حاجاته بل لا بد من التعاون ولا تعاون إلا بالتعارف ولا تعارف إلا بأسباب كحركات أو إشارات أو نقوش أو ألفاظ توضع بإزاء المقاصد وأيسرها وأفيدها وأعمها الألفاظ أما أنها أيسر فلأن الحروف كيفيات تعرض لأصوات عارضة للهواء الخارج بالتنفس الضروري الممدود من قبل الطبيعة دون تكلف اختياري. وأما أنها أفيد فلأنها موجودة عند الحاجة معدومة عند عدمها. وأما أنها أعمها فليس يمكن أن يكون لكل شيء نقش كذات الله تعالى والعلوم أو إليه إشارة كالغائبات ويمكن أن يكون لكل شيء لفظ. فلما كانت الألفاظ أيسر وأفيد وأعم صارت موضوعة بإزاء المعاني. (حد الوضع)  - المسألة الرابعة - في حد الوضع: قال التاج السبكي في شرح منهاج البيضاوي: الوضع عبارة عن تخصيص الشيء بالشيء بحيث إذا أطلق الأول فهم منه الثاني. قال: وهذا تعريف سديد فإنك إذا أطلقت قولك: (قام زيد) فهم منه صدور القيام منه. قال: فإن قلت: مدلول قولنا: (قام زيد) صدور قيامه سواء أطلقنا هذا اللفظ أم لم نطلقه فما وجه قولكم: بحيث إذا أطلق. . قلت: الكلام قد يخرج عن كونه كلاما وقد يتغير معناه بالتقييد فإنك إذا قلت: (قام الناس) اقتضى إطلاق هذا اللفظ إخبارك بقيام جميعهم. فإذا قلت: (إن قام الناس) خرج عن كونه كلاما بالكلية فإذا قلت: (قام الناس إلا زيدا) . لم يخرج عن كونه كلاما ولكن خرج عن اقتضاء قيام جميعهم إلى قيام ما عدا زيدا. فعلم بهذا أن لإفادة (قام الناس) الإخبار بقيام جميعهم شرطين: أحدهما ألا تبتدئه بما يخالفه. والثاني ألا تختمه بما يخالفه. وله شرط ثالث أيضا وهو أن يكون صادرا عن قصد فلا اعتبار بكلام النائم والساهي. فهذه ثلاثة شروط لا بد منها وعلى السامع التنبه لها. فوضح بهذا أنك لا تستفيد قيام الناس من قوله: (قام الناس) إلا بإطلاق هذا القول فلذلك اشترطنا ما ذكرناه.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6451",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: من أين لنا اشتراط ذلك واللفظ وحده كاف في ذلك لأن الواضع وضعه لذلك قلت: وضع الواضع له معناه أنه جعله مهيأ لأن يفيد ذلك المعنى عند استعمال المتكلم على الوجه المخصوص والمفيد في الحقيقة إنما هو المتكلم واللفظ كالآلة الموضوعة لذلك. فإن قلت: لو سمعنا (قام الناس) ولم نعلم من قائله هل قصده أم لا وهل ابتدأه أو ختمه بما يغيره أو لا هل لنا أن نخبر عنه بأنه قال: قام الناس قلت: فيه نظر يحتمل أن يقال بجوازه لأن الأصل عدم الابتداء والختم بما يغيره ويحتمل أن يقال: لا يجوز لأن العمدة ليس هو اللفظ ولكن الكلام النفساني القائم بذات المتكلم وهو حكمه واللفظ دليل عليه مشروط بشروط ولم تتحقق. ويحتمل أن يقال: إن العلم بالقصد لا بد منه لأنه شرط والشك في الشرط يقتضي الشك في المشروط والعلم بعدم الابتداء والختم بما يخالفه لا يشترط لأنهما مانعان والشك في المانع لا يقتضي الشك في الحكم لأن الأصل عدمه. قال واختار والدي - رحمه الله - أنه لا بد من أن يعلم الثلاثة. انتهى. - المسألة الخامسة - اختلف هل وضع الواضع المفردات والمركبات الإسنادية أو المفردات خاصة دون المركبات الإسنادية فذهب الرازي وابن الحاجب وابن مالك وغيرهم إلى الثاني وقالوا: ليس المركب بموضوع وإلا لتوقف استعمال الجمل على النقل عن العرب كالمفردات. ورجح القرافي والتاج السبكي في جمع الجوامع وغيرهما من أهل الأصول أنه موضوع لأن العرب حجرت في التراكيب كما حجرت في المفردات. وقال ابن إبار في شرح الفصول في قول ابن عبد المعطي: الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع كذا قال الجزولي وكان شيخي سعد الدين يقول فيه بغير ذلك لأن واضع اللغة لم يضع الجمل كما وضع المفردات بل ترك الجمل إلى اختيار المتكلم. يبين ذلك لك أن حال الجمل لو كانت حال المفردات لكان استعمال الجمل وفهم معانيها متوقفا على نقلها عن العرب كما كانت المفردات كذلك(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6452",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولوجب على أهل اللغة أن يتتبعوا الجمل ويودعوها كتبهم كما فعلوا ذلك بالمفردات. - المسألة السادسة - قال الإمام فخر الدين الرازي وأتباعه: لا يجب أن يكون لكل معنى لفظ لأن المعاني التي يمكن أن تعقل لا تتناهى والألفاظ متناهية لأنها مركبة من الحروف والحروف متناهية والمركب من المتناهي متناه والمتناهي لا يضبط ما لا يتناهى وإلا لزم تناهي المدلولات. قالوا فالمعاني منها ما تكثر الحاجة إليه فلا يخلو عن الألفاظ لأن الداعي إلى وضع الألفاظ لها حاصل والمانع زائل فيجب الوضع والتي تندر الحاجة إليها يجوز أن يكون لها ألفاظ وألا يكون. - المسألة السابعة - قالوا أيضا: ليس الغرض من الوضع إفادة المعاني المفردة بل الغرض إفادة المركبات والنسب بين المفردات كالفاعلية والمفعولية وغيرهما وإلا لزم الدور وذلك لأن إفادة الألفاظ المفردة لمعانيها موقوفة على العلم بكونها موضوعة لتلك المسميات والعلم بذلك موقوف على العلم بتلك المسميات فيكون العلم بالمعاني متقدما على العلم بالوضع فلو استفدنا العلم بالمعاني من الوضع لكان العلم بها متأخرا عن العلم بالوضع وهو دور. فإن قيل هذا بعينه قائم في المركبات لأن المركب لا يفيد مدلوله إلا عند العلم بكونه موضوعا لذلك المدلول والعلم به يستدعي سبق العلم بذلك المدلول فلو استفدنا العلم بذلك المدلول من ذلك المركب لزم الدور. فالجواب أنا لا نسلم أن إفادة المركب لمدلوله تتوقف على العلم بكونه موضوعا له بل على العلم بكون الألفاظ المفردة موضوعة للمعاني المفردة حتى إذا تليت الألفاظ المفردة علمت مفردات المعاني منها والتناسب بينهما من حركات تلك الألفاظ فظهر الفرق. - المسألة الثامنة - اختلف: هل الألفاظ موضوعة بإزاء الصور الذهنية - أي الصورة التي تصورها الواضع في ذهنه عند إرادة الوضع - أو بإزاء الماهيات الخارجية فذهب الشيخ أبو إسحاق الشيرازي إلى الثاني وهو المختار وذهب الإمام فخر(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6453",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدين وأتباعه إلى الأول واستدلوا عليه بأن اللفظ يتغر بحسب تغير الصورة في الذهن فإن من رأى شبحا من بعيد وظنه حجرا أطلق عليه لفظ الحجر فإذا دنا منه وظنه شجرا أطلق عليه لفظ الشجر فإذا دنا وظنه فرسا أطلق عليه اسم الفرس فإذا تحقق أنه إنسان أطلق عليه لفظ الإنسان فبان بهذا أن إطلاق اللفظ دائر مع المعاني الذهنية دون الخارجية فدل على أن الوضع للمعنى الذهني لا الخارجي. وأجاب صاحب التحصيل عن هذا بأنه إنما دار مع المعاني الذهنية لاعتقاد أنها في الخارج كذلك لا لمجرد اختلافها في الذهن. قال الأسنوي في شرح منهاج الإمام البيضاوي: وهو جواب ظاهر. قال ويظهر أن يقال: إن اللفظ موضوع بإزاء المعنى من حيث هو مع قطع النظر عن كونه ذهنيا أو خارجيا فإن حصول المعنى في الخارج والذهن من الأوصاف الزائدة على المعنى واللفظ إنما وضع للمعنى من غير تقييده بوصف زائد. ثم إن الموضوع له قد لا يوجد إلا في الذهن فقط كالعلم ونحوه. انتهى. وقال ابو حيان في شرح التسهيل: العجب ممن يجيز تركيبا ما في لغة من اللغات من غير أن يسمع من ذلك التركيب نظائر وهل التراكيب العربية إلا كالمفردات اللغوية فكما لا يجوز إحداث لفظ مفرد كذلك لا يجوز في التراكيب لأن جميع ذلك أمور وضعية والأمور الوضعية تحتاج إلى سماع من أهل ذلك اللسان والفرق بين علم النحو وبين علم اللغة أن علم النحو موضوعه أمور كلية وموضوع علم اللغة أشياء جزئية وقد اشتركا معا في الوضع انتهى. وقال الزركشي في البحر المحيط: لا خلاف أن المفردات موضوعة كوضع لفظ (إنسان) للحيوان الناطق وكوضع (قام) لحدوث القيام في زمن مخصوص وكوضع (لعل) للترجي ونحوها واختلفوا في المركبات نحو (قام زيد) و (عمرو منطلق) فقيل ليست موضوعة ولهذا لم يتكلم أهل اللغة في المركبات ولا في تأليفها وإنما تكلموا في وضع المفردات وما ذاك إلا لأن الأمر فيها موكول إلى المتكلم بها واختاره فخر الدين الرازي وهو ظاهر كلام ابن مالك حيث قال: إن(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6454",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دلالة المتكلم عقلية لا وضعية واحتج له في كتاب الفيصل على المفصل بوجهين: أحدهما - أن من لا يعرف من الكلام العربي إلا لفظين مفردين صالحين لإسناد أحدهما إلى الآخر فإنه لا يفتقر عند سماعهما مع الإسناد إلى معرف بمعنى الإسناد بل يدركه ضرورة. وثانيهما - إن الدال بالوضع لا بد من إحصائه ومنع الاستئناف فيه كما كان في المفردات والمركبات القائمة مقامها فلو كان الكلام دالا بالوضع وجب ذلك فيه ولم يكن لنا أن نتكلم بكلام لم نسبق إليه كما لم نستعمل في المفردات إلا ما سبق استعماله وفي عدم ذلك برهان على أن الكلام ليس دالا بالوضع. وحكاه ابن إياز عن شيخه قال: ولو كان حال الجمل كحال المفردات في الوضع لكان استعمال الجمل وفهم معانيها متوقفا على نقلها عن العرب كما كانت المفردات كذلك ولوجب على أهل اللغة أن يتتبعوا الجمل ويودعوها كتبهم كما فعلوا ذلك بالمفردات ولأن المركبات دلالتها على معناها التركيبي بالعقل لا بالوضع فإن من عرف مسمى (زيد) وعرف مسمى (قائم) وسمع (زيد قائم) بإعرابه المخصوص فهم بالضرورة معنى هذا الكلام وهو نسبة القيام إلى زيد نعم يصح أن يقال: إنها موضوعة باعتبار أنها متوقفة على معرفة مفرداتها التي لا تستفاد إلا من جهة الوضع ولأن للفظ المركب أجزاء مادية وجزءا صوريا وهو التأليف بينهما وكذلك لمعناه أجزاء مادية وجزء صوري والأجزاء المادية من اللفظ تدل على الأجزاء المادية من المعنى والجزء الصوري منه يدل على الجزء الصوري من المعنى بالوضع. والثاني - أنها موضوعة فوضعت (زيد قائم) للإسناد دون التقوية في مفرداته ولا تنافي بين وضعها مفردة للإسناد بدون التقوية ووضعها مركبة للتقوية ولا تختلف باختلاف اللغات فالمضاف مقدم على المضاف إليه في بعض اللغات ومؤخر عنه في بعض ولو كانت عقلية لفهم المعنى واحدا سواء تقدم المضاف على المضاف إليه أو تأخر وهذا القول ظاهر كلام ابن الحاجب حيث قال: أقسامها مفرد ومركب. قال القرافي: وهو الصحيح. وعزاه غيره للجمهور بدليل أنها حجرت في التراكيب كما حجرت في المفردات فقالت: من قال: (إن قائم زيدا) ليس من كلامنا. ومن قال: (إن زيدا(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6455",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قائم) فهو من كلامنا ومن قال: (في الدار رجل) فهو من كلامنا ومن قال: (رجل في الدار) فليس من كلامنا إلى ما لا نهاية له في تراكيب الكلام وذلك يدل على تعرضها بالوضع للمركبات. قال الزركشي: والحق أن العرب إنما وضعت أنواع المركبات أما جزئيات الأنواع فلا فوضعت باب الفاعل لإسناد كل فعل إلى من صدر منه أما الفاعل المخصوص فلا. وكذلك باب (إن وأخواتها) أما اسمها المخصوص فلا. كذلك سائر أنواع التراكيب. وأحالت المعنى على اختيار المتكلم فإن أراد القائل بوضع المركبات هذا المعنى فصحيح وإلا فممنوع. قال: ولم أر لهم كلاما في المثنى والمجموع والظاهر أنهما موضوعان لأنهما مفردان وهو الذي يقتضيه حدهم للمفرد ولهذا عاملوا جموع التكسير معاملة المفرد في الأحكام لكن صرح ابن مالك في كلامه على حدهما بأنهما غير موضوعين ويبعد أن يقال: فرعه على رأيه في عدم وضع المركبات لأنه لا تركيب فيها لا سيما أن المركب في الحقيقة إنما هو الإسناد وكذا القول في أسماء الجموع والأجناس مما يدل على متعدد والقول بعدم وضعه عجيب لأن أكثره سماعي وقد صرح ابن مالك بأن (شفعا) ونحوه مما يدل على الاثنين موضوع. وقال الجويني: الظاهر أن التثنية وضع لفظها بعد الجمع لمسيس الحاجة إلى الجمع كثيرا ولهذا لم يوجد في سائر اللغات تثنية والجمع موجود في كل لغة ومن ثم قال بعضهم: أقل الجمع اثنان كأن الواضع قال: الشيء إما واحد وإما كثير لا غير فجعل الاثنين في حد الكثرة. - المسألة التاسعة - قال الإمام عضد الدين الإيجي في رسالة له في الوضع: اللفظ قد يوضع لشخص بعينه وقد يوضع له باعتبار أمر عام وذلك بأن يعقل أمر مشترك بين مشخصات ثم يقال: هذا اللفظ موضوع لكل واحد من هذه المشخصات بخصوصه بحيث لا يفاد ولا يفهم به إلا واحد بخصوصه دون القدر المشترك فتعقل ذلك المشترك آلة للوضع لا أنه الموضوع له فالوضع كلي والموضوع له مشخص وذلك مثل اسم الإشارة فإن (هذا) مثلا موضوعه ومسماه(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6456",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "مناسبة الألفاظ للمعاني",
        "content": "المشار إليه المشخص بحيث لا يقبل الشركة وما هو من هذا القبيل لا يفيد التشخص إلا بقرينة تفيد تعيينه لاستواء نسبة الوضع إلى المسميات. قال: ثم اللفظ مدلوله إما كلي أو مشخص والأول إما ذات وهو اسم الجنس أو حدث وهو المصدر أو نسبة بينهما وذلك إما أن يكون يعتبر من طرف الذات وهو المشتق أو من طرف الحدث وهو الفعل والثاني العلم فالوضع إما كلي أو مشخص والأول مدلوله إما معنى في غيره يتعين بانضمام غيره إليه وهو الحرف أولا فالقرينة إن كانت في نحو الخطاب فالضمير وإن كانت في غيره فإما حسية وهو اسم الإشارة أو عقلية وهو الموصول فالثلاثة مشتركة فإن مدلولها ليس معاني في غيرها وإن كانت تتحصل بالغير فهي أسماء. - المسألة العاشرة - نقل أهل أصول الفقه عن عباد بن سليمان الصيمري من المعتزلة أنه ذهب إلى أن بين اللفظ ومدلوله مناسبة طبيعية حاملة للواضع على أن يضع قال: وإلا لكان تخصيص الاسم المعين بالمسمى المعين ترجيحا من غير مرجح. وكان بعض من يرى رأيه يقول: إنه يعرف مناسبة الألفاظ لمعانيها فسئل ما مسمى (اذغاغ) وهو بالفارسية الحجر فقال: أجد فيه يبسا شديدا وأراه الحجر. وأنكر الجمهور هذه المقالة وقال: لو ثبت ما قاله لاهتدى كل إنسان إلى كل لغة ولما صح وضع اللفظ للضدين كالقرء للحيض والطهر والجون للأبيض والأسود وأجابوا عن دليله بأن التخصيص بإرادة الواضع المختار خصوصا إذا قلنا: الواضع هو الله تعالى فإن ذلك كتخصيصه وجود العالم بوقت دون وقت وأما أهل اللغة والعربية فقد كادوا يطبقون على ثبوت المناسبة بين الألفاظ والمعاني لكن الفرق بين مذهبهم ومذهب عباد أن عبادا يراها ذاتية موجبة بخلافهم. وهذا كما تقول المعتزلة بمراعاة الأصلح في أفعال الله تعالى وجوبا وأهل السنة لا يقولون بذلك مع قولهم إنه تعالى يفعل الأصلح لكن فضلا منه ومنا لا وجوبا. ولو شاء لم يفعله. مناسبة الألفاظ للمعاني  وقد عقد ابن جني في الخصائص بابا لمناسبة الألفاظ للمعاني وقال:(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6457",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا موضع شريف نبه عليه الخليل وسيبويه وتلقته الجماعة بالقبول. قال الخليل: كأنهم توهموا في صوت الجندب استطالة و (مدا) فقالوا: (صر) في صوت البازي تقطيعا فقالوا: (صرصر) . وقال سيبويه في المصادر التي جاءت على الفعلان: إنها تأتي للاضطراب والحركة نحو (النقزان) و) الغليان والغثيان فقابلوا بتوالي حركات الأمثال توالي حركات الأفعال. قال ابن جني: وقد وجدت أشياء كثيرة من هذا النمط من ذلك المصادر الرباعية المضعفة تأتي للتكرير نحو الزعزعة والقلقلة والصلصلة والقعقعة و (الجرجرة) والقرقرة. والفعلى إنما تأتي للسرعة نحو (البشكى و) الجمزى والولقى. ومن ذلك باب استفعل جعلوه للطلب لما فيه من تقدم حروف زائدة على الأصول كما يتقدم الطلب الفعل وجعلوا الأفعال الواقعة عن غير طلب إنما تفجأ حروفها الأصول أو ما ضارع الأصول (فالأصول نحو قولهم: طعم ووهب ودخل وخرج وصعد ونزل فهذا إخبار بأصول فاجأت عن أفعال وقعت ولم يكن معها دلالة تدل على طلب لها ولا إعمال فيها وكذلك ما تقدمت الزيادة فيه على سمت الأصل نحو أحس وأكرم وأعطى وأولى فهذا من طريق الصيغة بوزن الأصل في نحو دحرج وسرهف ... .)(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6458",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك جعلوا تكرير العين نحو فرح وبشر فجعلوا قوة اللفظ لقوة المعنى وخصوا بذلك العين لأنها أقوى من الفاء واللام إذ هي واسطة لهما ومكنوفة بهما فصارا كأنهما سياج لها ومبذولان للعوارض دونها ولذلك تجد الإعلال بالحذف فيهما دونها. (فأما مقابلة الألفاظ بما يشاكل أصواتها من الأحداث فباب عظيم واسع ونهج متلئب عند عارفيه مأموم وذلك أنهم كثيرا ما يجعلون أصوات الحروف على سمت الأحداث المعبر بها عنها فيعدلونها بها ويحتذونها عليها وذلك أكثر مما نقدره وأضعاف ما نستشعره من ذلك قولهم: خضم وقضم ف) الخضم لأكل الرطب (كالبطيخ والقثاء وما كان من نحوها من المأكول الرطب) والقضم لأكل اليابس (نحو قضمت الدابة شعيرها ونحو ذلك. وفي الخبر: (قد يدرك الخضم بالقضم) أي قد يدرك الرخاء بالشدة واللين بالشظف. وعليه قول أبي الدرداء: يخضمون ونقضم والموعد الله) فاختاروا الخاء لرخاوتها للرطب والقاف لصلابتها لليابس (حذوا لمسموع الأصوات على محسوس الأحداث) (ومن ذلك قولهم) النضح للماء ونحوه والنضخ أقوى منه (قال الله سبحانه: فيهما عينان نضاختان ) فجعلوا الحاء لرقتها للماء الخفيف والخاء لغلظها لما هو أقوى (منه) ومن ذلك القد طولا والقط عرضا لأن الطاء أخفض للصوت وأسرع قطعا له من الدال فجعلوا لقطع العرض لقربه وسرعته. والدال الماطلة لما طال من الأثر وهو قطعه طولا. قال: وهذا الباب واسع جدا لا يمكن استقصاؤه. قلت: ومن أمثلة ذلك ما في الجمهرة: الخنن في الكلام أشد من الغنن(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6459",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والخنة أشد من الغنة والأنيت أشد من الأنين والرنين أشد من الحنين. وفي (الإبدال) لابن السكيت يقال: القبصة أصغر من القبضة. قال في الجمهرة: القبص: (الأخذ بأطراف الأنامل) والقبض: الأخذ بالكف كلها. وفي الغريب المصنف عن أبي عمرو: هذا صوغ هذا إذا كان على قدره وهذا سوغ هذا إذا ولد بعد ذاك على أثره ويقال: نقب على قومه ينقب نقابة من النقيب وهو العريف ونكب عليهم ينكب نكابة وهو المنكب وهو عون العريف. وقال الكسائي: القضم للفرس والخضم للإنسان. وقال غيره: القضم بأطراف الأسنان والخضم بأقصى الأضراس. وقال أبو عمرو: النضح بالضاد المعجمة: الشرب دون الري والنصح بالصاد المهملة: الشرب حتى يروى والنشح بالشين المعجمة دون النضح بالضاد المعجمة. وقال الأصمعي من أصوات الخيل: الشخير والنخير والكرير فالأول من الفم والثاني من المنخرين والثالث من الصدر. وقال الأصمعي: الهتل من المطر أصغر من الهطل. وفي الجمهرة: العطعطة بإهمال العين: تتابع الأصوات في الحرب(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6460",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغيرها. والغطغطة بالإعجام: صوت غليان القدر وما أشبهه. والجمجمة بالجيم: أن يخفي الرجل في صدره شيئا ولا يبديه. الحمحمة بالحاء: أن يردد الفرس صوته ولا يصهل. والدحداح بالدال: الرجل القصير. والرحراح بالراء: الإناء القصير الواسع. والجفجفة بالجيم: هزيز الموكب وحفيفه في السير. والحفحفة بالحاء: حفيف جناحي الطائر. ورجل دحدح بفتح الدالين وإهمال الحاءين: قصير ورجل دخدخ بضم الدالين وإعجام الخاءين: قصير ضخم. والجرجرة بالجيم: صوت جرع الماء في جوف الشارب. والخرخرة بالخاء: صوت تردد النفس في الصدر وصوت جري الماء في مضيق. والدردرة: صوت الماء في بطون الأودية وغيرها إذا تدافع فسمعت له صوتا. والغرغرة: صوت ترديد الماء في الحلق من غير مج ولا إساغة. والقرقرة: صوت الشراب في الحلق. والهرهرة: صوت ترديد الأسد زئيره. والكهكهة: صوت ترديد البعير هديره. والقهقهة: حكاية استغراب الضحك. والوعوعة: صوت نباح الكلب إذا ردده. والوقوقة: اختلاط الطير. والوكوكة: هدير الحمام. والزعزعة بالزاي: اضطراب الأشياء بالريح. والرعرعة بالراء: اضطراب الماء الصافي والشراب على وجه الأرض. والزغزغة بالزاي وإعجام الغين: اضطراب الإنسان في خفة ونزق. والكركرة بالكاف: الضحك. والقرقرة بالقاف: حكاية الضحك إذا استغرب الرجل فيه. والرفرفة بالراء: صوت أجنحة الطائر إذا حام ولم يبرح. والزفزفة بالزاي: صوت حفيف الريح الشديدة الهبوب وسمعت زفزفة الموكب إذا سمعت هزيزه. والسغسغة بإهمال السين: تحريك الشيء من موضعه ليقلع مثل الوتد وما أشبهه ومثل السن. والشغشغة بالإعجام: تحريك الشيء في موضعه ليتمكن يقال: شغشغ السنان في الطعنة إذا حركه ليتمكن. والوسوسة بالسين: حركة الشيء كالحلي. والوشوشة بالإعجام: حركة القوم وهمس بعضهم إلى بعض. فانظر إلى بديع مناسبة الألفاظ لمعانيها وكيف فاوتت العرب في هذه الألفاظ المقترنة المتقاربة في المعاني فجعلت الحرف الأضعف فيها والألين والأخفى والأسهل والأهمس لما هو أدنى وأقل وأخف عملا أو صوتا وجعلت الحرف الأقوى والأشد والأظهر والأجهر لما هو أقوى عملا وأعظم حسا ومن ذلك المد والمط فإن فعل المط أقوى لأنه مد وزيادة جذب فناسب الطاء التي هي أعلى من الدال.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6461",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن دريد: المد والمت والمط متقاربة في المعنى. ومن ذلك الجف بالجيم: وعاء الطلعة إذا جفت. والخف بالخاء: الملبوس وخف البعير والنعامة ولا شك أن الثلاثة أقوى وأجلد من وعاء الطلعة فخصت بالحاء التي هي أعلى من الجيم. وفي ديوان الأدب للفارابي: الشازب: الضامر من الإبل وغيرها. والشاصب: أشد ضمرا من الشازب. وفيه قال الأصمعي: ما كان من الرياح من نفخ فهو برد وما كان من لفح فهو حر. وفي فقه اللغة للثعالبي: إذا انحسر الشعر عن مقدم الرأس فهو أجلح فإن بلغ الانحسار نصف رأسه فهو أجلى وأجله. وفيه: النقش في الحائط والرقش في القرطاس والوشم في اليد والوسم في الجلد والرشم على الحنطة والشعير والوشي في الثوب. وفيه الدبر يقال له الاست والشعر الذي حوله يقال له الاسب. وفيه الحوص: ضيق العينين. والخوص غؤورهما مع الضيق. وفيه: اللسب من العقرب واللسع من الحية. وفيه: وسخ الأذن أف ووسخ الأظفار تف. وفيه: اللثام: النقاب على حرف الشفة واللغام على طرف الأنف. وفيه: الضرب بالراحة على مقدم الرأس: صقع وعلى القفا صفع وعلى الخد ببسط الكف لطم وبقبض الكف لكم وبكلتا اليدين لدم وعلى الجنب بالإصبع وخز (وعلى الصدر والجنب وكز ولكز) وعلى الحنك والذقن وهز (ولهز) .(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6462",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيه يقال: خذفه بالحصى وحذفه بالعصا وقذفه بالحجر. وفيه: إذا أخرج المكروب أو المريض صوتا رقيقا فهو الرنين فإن أخفاه فهو الهنين فإن أظهره فخرج خافيا فهو الحنين فإن زاد فيه فهو الأنين فإن زاد في رفعه فهو الخنين. فانظر إلى هذه الفروق وأشباهها باختلاف الحرف بحسب القوة والضعف وذلك في اللغة كثير جدا وفيما أوردناه كفاية. - المسألة الحادية عشرة - قال ابن جني: الصواب - وهو رأي أبي الحسن الأخفش - سواء قلنا بالتوقيف أم بالاصطلاح أن اللغة لم توضع كلها في وقت واحد بل وقعت متلاحقة متتابعة. قال الأخفش: اختلاف لغات العرب إنما جاء من قبل أن أول ما وضع منها وضع على خلاف وإن كان كله مسوقا على صحة وقياس ثم أحدثوا من بعد أشياء كثيرة للحاجة إليها غير أنها على قياس ما كان وضع في الأصل مختلفا. قال: ويجوز أن يكون الموضوع الأول ضربا واحدا ثم رأى من جاء بعد أن خالف قياس الأول إلى قياس ثان جار في الصحة مجرى الأول. قال: وأما أي الأجناس الثلاثة - الاسم والفعل والحرف - وضع قبل فلا يدرى ذلك ويحتمل في كل من الثلاثة أنه وضع قبل وبه صرح أبو علي. قال: وكان الأخفش يذهب إلى أن ما غير لكثرة استعماله إنما تصورته العرب قبل وضعه وعلمت أنه لا بد من كثرة استعمالهما إياه فابتدؤوا بتغييره علما (منهم) بأنه لا بد من كثرة الداعية إلى تغييره. قال: ويجوز أن تكون كانت قديمة معربة فلما كثرت غيرت فيما بعد.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6463",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: والمقول عندي هو الأول لأنه أدل على حكمتها وأشهد لها بعلمها بمصاير أمرها فتركوا بعض الكلام مبنيا غير معرب نحو أمس (وهؤلاء) وأين وكيف وكم وإذ و (حيث) علما بأنهم سيستكثرون منها فيما بعد فيجب لذلك تغييرها. - المسألة الثانية عشرة - في الطريق إلى معرفة اللغة: قال الإمام فخر الدين الرازي في المحصول وأتباعه: الطريق إلى معرفة اللغة إما النقل المحض كأكثر اللغة أو استنباط العقل من النقل كما إذا نقل إلينا أن الجمع المعرف يدخله الاستثناء ونقل إلينا أن الاستثناء إخراج ما يتناوله اللفظ فحينئذ يستدل بهذين النقلين على أن صيغ الجمع للعموم. وأما العقل الصرف فلا مجال له في ذلك. قال: والنقل المحض إما تواتر أو آحاد. قلت: وسيأتي بسط الكلام فيهما في النوع الثالث. ولم يذكر ابن الحاجب في مختصره ولا الآمدي في الأحكام سوى الطريق الأول وهو النقل المحض: إما تواترا وهو مالا يقبل التشكيك كالسماء والأرض والحر والبرد ونحوها وإما آحادا كالقرء ونحوه من الألفاظ العربية. قال الإمام فخر الدين والآمدي: وأكثر ألفاظ القرآن من الأول أي المتواتر. وقال ابن فارس في فقه اللغة: باب القول في مأخذ اللغة: تؤخذ اللغة اعتيادا كالصبي العربي يسمع أبويه أو غيرهما فهو يأخذ اللغة عنهم على ممر الأوقات وتؤخذ تلقنا من ملقن وتؤخذ سماعا من الرواة الثقات ذوي الصدق والأمانة ويتقى المظنون. وستأتي بقية كلامه في نوع من تقبل روايته ومن ترد وكذا كلام ابن الأنباري في ذلك ويؤخذ من كلامهما أن ضابط الصحيح من اللغة ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه على حد الصحيح من الحديث.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6464",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "شرائط اللغة",
        "content": "(شرائط اللغة)  وقال الزركشي في البحر المحيط: قال أبو الفضل بن عبدان في شرائط الأحكام وتبعه الجيلي في الإعجاز: لا تلزم اللغة إلا بخمس شرائط: أحدها - ثبوت ذلك عن العرب بسند صحيح يوجب العمل. والثاني - عدالة الناقلين كما تعتبر عدالتهم في الشرعيات. والثالث - أن يكون النقل عمن قوله حجة في أصل اللغة كالعرب العاربة مثل قحطان ومعد وعدنان فأما إذا نقلوا عمن بعدهم بعد فساد لسانهم واختلاف المولدين فلا. قال الزركشي: ووقع في كلام الزمخشري وغيره الاستشهاد بشعر أبي تمام بل في الإيضاح للفارسي ووجه بأن الاستشهاد بتقرير النقلة كلامهم وأنه لم يخرج عن قوانين العرب. وقال ابن جني يستشهد بشعر المولدين في المعاني كما يستشهد بشعر العرب في الألفاظ. والربع - أن يكون الناقل قد سمع منهم حسا وأما بغيره فلا. والخامس - أن يسمع من الناقل حسا. انتهى. وقال ابن جني في الخصائص من قال إن اللغة لا تعرف إلا نقلا فقد أخطأ فإنها قد تعلم بالقرائن أيضا فإن الرجل إذا سمع قول الشاعر: \/\/ من البسيط \/\/ (قوم إذا الشر أبدى ناجذيه لهم ... طاروا إليه زرافات ووحدانا) يعلم أن الزرافات بمعنى الجماعات. وقال عبد اللطيف البغدادي في شرح الخطب النباتية: اعلم أن اللغوي شأنه أن ينقل ما نطقت به العرب ولا يتعداه وأما النحوي فشأنه أن يتصرف فيما ينقله(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6465",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغوي ويقيس عليه ومثالهما المحدث والفقيه فشأن المحدث نقل الحديث برمته ثم إن الفقيه يتلقاه ويتصرف فيه ويبسط فيه علله ويقيس عليه الأمثال والأشباه. قال أبو علي - فيما حكاه ابن جني: يجوز لنا أن نقيس منثورنا على منثورهم وشعرنا على شعرهم. - المسألة الثالثة عشرة - في أن اللغة هل تثبت بالقياس قال الكيا الهراسي في تعليقه الذي استقر عليه آراء المحققين من الأصوليين: إن اللغة لا تثبت قياسا ولا يجري القياس فيها. وقال كثير من الفقهاء: القياس يجري في اللغة وعزي هذا إلى الشافعي رضي الله عنه ولم يدل عليه نصه إنما دلت عليه مسائله فنصدر المسألة بتصويرها فنقول: أما أسماء الأعلام الجامدة والألقاب المحضة فلا يجري القياس فيها لأنه لا يفيد وصفا للمسمى وإنما وضعت لمجرد التعيين والتعريف ولو قلبت فسميت زيدا بعمرو وعكسه لصح إذ كل اسم منها لم يختص بمن سمي به لمعنى حتى لا يجوز أن يعدل به إلى غيره. فليست هذه الصورة من محل الخلاف. ولا يجوز أيضا أن يكون محل الخلاف المصادر التي يقال هي مشتقة من الأفعال نحو ضرب ضربا فهو ضارب وقتل قتلا فهو قاتل فهذا ليس بقياس بل هو معلوم ضرورة من لغتهم ونطقهم به على هذا الوجه ولكن محل الخلاف الأسماء المشتقة من المعاني كما يقال في الخمر إنه مشتق من المخامرة أو التخمير فإذا سمي خمرا من هذا الاشتقاق كان ما وجد فيه ذلك خمرا كالنبيذ وغيره. قال: وهذا عندنا باطل والدليل عليه أن إجراء القياس في اللغة لا يخلو إما أن يعلم عقلا أو نقلا أما العقل فلا مجال له في ذلك لأنه يجوز أن يكون واضع اللغة قد قصد بهذا الاسم أن يختص بما سمي به ويجوز أن يكون لم يقصد الاختصاص بل يسمى به كل ما في معناه وإذا كان الأمران جائزين في العقل لم يرجح أحدهما على الآخر من غير مرجح. وإن كان بطريق النقل فالنقل إما تواتر أو آحاد أما التواتر فلا مطمع فيه إذ لو كان لعلمناه ولكان مخالفه مكابرا وأما الآحاد فظن وتخمين لا يستند إلى أصل مقطوع به.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6466",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قيل: فالأقيسة الشرعية كلها مظنونة ويعمل بها. قلنا: تلك مستندة إلى سمعي مقطوع به في وجوب العمل وهو إجماع الصحابة وليس في قياس اللغة شيء من ذلك. فإن قيل: فالمعنى الظاهر في موضع الاشتقاق أصل يقاس عليه فكل محل يوجد فيه ذلك المعنى ينبغي أن يجري عليه ذلك الاسم. قلنا: قد بينا أن ذلك ظن وتخمين لا يستند العمل به إلى أصل مقطوع به فكيف يقاس عليه وقال أبو الفتح بن برهان في كتاب الوصول إلى الأصول: لا يجوز إجراء القياس في الأسامي اللغوية المشتقة خلافا للقاضي وابن شريح وطوائف من الفقهاء فإنهم أثبتوا الأسامي بالقياس وقالوا: النبيذ يسمى خمرا لأن فيه شدة مطربة فهو كعصير العنب. واللواط يسمى زنا لأنه وطء في فرج مشتهى طبعا محرم قطعا فكان زنا كالوطء في القبل. وذكر الدليل على رده كما تقدم في كلام الكيا الهراسي في تعليقه سواء. ثم قال: وعمدة الخصم أن العرب وضعت اسم الفرس للحيوان الذي كان في زمانهم موجودا ثم انقرض وحدث حيوان آخر فسمي بذلك بطريق الإلحاق والقياس. قلنا: هذا ليس بصحيح بل العرب وضعت هذا الاسم للجنس والجنس لا ينقرض. قالوا: إذا جاز إجراء القياس في الأحكام الشرعية عند فهم المعنى جاز إجراء القياس في الأسامي اللغوية عند فهم المعنى. قلنا: هذا باطل فإن القياس الشرعي إنما جاز إثبات الأحكام به بالإجماع المتفق عليه وليس فيما تنازعنا فيه إجماع وليس المقصود من إثبات الاسم اللغوي إثبات الحكم فإن القياس يجري في الأسامي اللغوية قبل الشرع على رأي مثبتي القياس في اللغة ولأن المعنى في القياس الشرعي مطرد وفي القياس اللغوي غير مطرد فإن البنج لا يسمى خمرا وإن كان يخامر العقل والدار لا تسمى قارورة وإن كانت الأشياء تستقر فيها والغراب لا يسمى أبلق وإن اجتمع فيه السواد والبياض. فليس القياس الشرعي كالقياس اللغوي في المعنى وإن تمسكوا بأن القياس يجري في المصادر نحو ضرب يضرب ضربا وأكل يأكل أكلا فلسنا نسلم أن اللغة تثبت بالقياس وإنما تثبت نقلا عن العرب.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6467",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- وقال إمام الحرمين في البرهان: ذهب بعض أصحابنا في طوائف من الفرق إلى أن اللغة لا يمتنع إثباتها قياسا وإنما قالوا ذلك في الأسماء المشتقة كالخمر فإنها من التخمير أو المخامرة فقال هؤلاء: إن خصصت العرب في الوضع اسم الخمر بالخمر النيئة العتيقة يجوز تسمية النبيذ المشتد خمرا لمشاركته الخمر النيئة فيما منه اشتقاق الاسم. والذي نرتضيه أن ذلك باطل لعلمنا أن العرب لا تلتزم طرد الاشتقاق وأقرب ممال إليه أن الخمر ليس في معناها الإطراب وإنما هي المخامرة أو التخمير فلو ساغ الاستمساك بالاشتقاق لكان كل ما يخمر العقل أو يخامره ولا يطرب خمرا وليس الأمر كذلك والقول الضابط فيه أن الذي يدعي ذلك إن كان يزعم أن العرب أرادته ولم تبح به فهو متحكم من غير تثبت وتوقيف فإن اللغات على خلاف ذلك ولم يصح فيها ادعاء نقل وإن كان يزعم أن العرب لم تعن ذلك فيلحق فإلحاق شيء بلسانها - وهي لم ترده - محال. والقياس في حكم من يبتدىء وضع صيغة. فإن قيل: الأقيسة الحكمية يدور فيها هذا التقسيم. قلنا: أجل ولكن ثبت قاطع سمعي على أنها متعلق الأحكام. فإن نقلتم قاطعا من أهل اللسان اتبعناه. ثم السر فيه أن الإجماع انعقد على وجوب العمل عند قيام ظنون القائسين فلم تكن الظنون موجبة علما ولا عملا وليس في اللغات عمل. وإن كنتم تظنون شيئا فلا نمنعكم من الظن ولكن لا يسوغ الحكم بالظن المجرد. فإن تعلق هؤلاء بالأسماء المشتقة من الأفعال كأسماء الفاعلين والمفعولين التي تجري على قضية واحدة فقد ثبت في هذه الفنون من طريق النقل اطراد القياس فاتبعناه ولا يجري هذا في محل النزاع. قال الغزالي في المنخول: اختلفوا في أن اللغات هل تثبت قياسا ووجه تنقيح محل النزاع أن صوغ التصاريف على القياس ثابت في كل مصدر نقل بالاتفاق وهو في حكم المنقول وتبديل العبارات ممتنع بالاتفاق كتسمية الفرس دارا وتسمية الدار فرسا ومحل النزاع القياس على عبارة تشير إلى معنى وهو حائد عن منهج القياس كقولهم للخمر خمرا لأنه يخامر العقل أو يخمره. فهل تسمى الأشربة المخامرة للعقل خمرا وكذا قولهم للبعير إذا استحق الحمل فهو حق.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6468",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "سعة اللغة",
        "content": "وجوز الأستاذ أبو إسحاق مثل هذا القياس. والمختار منعه إن كان إثبات هذا القياس مظنونا فلا يقبل إذ ليس هذا في مظنة وجوب عمل وإن كان معلوما فأثبتوا مستنده ولا نقل من أهل اللغة في جواز ذلك ولا من الشارع ومسلك العقل ضرورية ونظرية منحسم في الأسامي واللغات وإن قاسوا على القياس في الشرع فتحكم لأن مستند ذلك التأسي بالصحابة فما مستند هذا القياس ثم أطبقوا على أن البنج لا يسمى خمرا مع كونه مخمرا فإن سموه فليسموه الدار قارورة لمشاركتها القارورة في هذا المعنى وهذا محال. (سعة اللغة)  - المسألة الرابعة عشرة - في سعة اللغة: قال ابن فارس في فقه اللغة: باب القول على لغة العرب وهل يجوز أن يحاط بها  قال بعض الفقهاء: كلام العرب لا يحيط به إلا نبي. قال ابن فارس: وهذا كلام حري أن يكون صحيحا وما بلغنا أن أحدا ممن مضى ادعى حفظ اللغة كلها فأما الكتاب المنسوب إلى الخليلوما في خاتمته من قوله: هذا آخر كلام العرب فقد كان الخليل أورع وأتقى لله تعالى من أن يقول ذلك. وقد سمعت علي بن محمد بن مهرويه يقول: سمعت هارون بن هزاري يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: من أحب أن ينظر إلى رجل خلق من الذهب والمسك فلينظر إلى الخليل بن أحمد. وأخبرني أبو داود سليمان بن يزيد عن ذلل المصاحفي عن النضر بن شميل قال: كنا نميل بين ابن عون والخليل بن أحمد أيهما نقدم في الزهد والعبادة فلا ندري أيهما نقدم. قال: وسمعت النضر بن شميل يقول: ما رأيت أحدا أعلم بالسنة بعد ابن عون من الخليل بن أحمد. قال: وسمعت النضر يقول: أكلت الدنيا بأدب الخليل وكتبه وهو في خص لا يشعر به.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6469",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن فارس: فهذا مكان الخليل من الدين أفتراه يقدم على أن يقول: هذا آخر كلام العرب ثم إن في الكتاب الموسوم به من الإخلال ما لا خفاء به على علماء اللغة ومن نظر في سائر الأصناف الصحيحة علم صحة ما قلناه. انتهى كلام ابن فارس. وهذا الذى نقله عن بعض الفقهاء نص عليه الإمام الشافعى رضي الله عنه فقال في أوائل الرسالة: لسان العرب أوسع الألسنة مذهبا وأكثرها ألفاظا ولا نعلم أن يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي ولكنه لا يذهب منه شيء على عامتها حتى لا يكون موجودا فيها من يعرفه والعلم به عند العرب كالعلم بالسنة عند أهل الفقه لا يعلم رجل جميع السنن فلم يذهب منها عليه شيء وإذا جمع علم عامة أهل العلم بها أتى على السنن. وإذا فرق علم كل واحد منهم ذهب عليه الشيء منها ثم ما ذهب منها عليه موجود عند غيره وهم في العلم طبقات منهم الجامع لأكثره وإن ذهب عليه بعضه ومنهم الجامع لأقل مما جمع غيره وليس قليل ما ذهب من السنن على من جمع أكثرها دليلا على أن يطلب علمه عند غير أهل طبقته من أهل العلم بل يطلب عند نظرائه ما ذهب عليه حتى يؤتى على جميع سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي فتفرد جملة العلماء بجملتها وهم درجات فيما وعوا منها وهذا لسان العرب عند خاصتها وعامتها لا يذهب منه شيء عليها ولا يطلب عند غيرها ولا يعلمه إلا من قبله منها ولا يشركها فيه إلا من اتبعها وقبله منها فهو من أهل لسانها وعلم أكثر اللسان في أكثر العرب أعم من علم أكثر السنن في العلماء. هذا نص الشافعي بحروفه. وقال ابن فارس في موضع آخر: باب القول على أن لغة العرب لم تنته إلينا بكليتها وأن الذي جاءنا عن العرب قليل من كثير وأن كثيرا من الكلام ذهب بذهاب أهله. ذهب علماؤنا أو أكثرهم إلى أن الذي انتهى إلينا من كلام العرب هو الأقل ولو جاءنا جميع ما قالوه لجاءنا شعر كثير وكلام كثير وأحر بهذا القول أن يكون(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6470",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صحيحا لأنا نرى علماء اللغة يختلفون في كثير مما قالته العرب فلا يكاد واحد منهم يخبر عن حقيقة ما خولف فيه بل يسلك طريق الاحتمال والإمكان ألا ترى أنا نسألهم عن حقيقة قول العرب في الإغراء: كذبك كذا. وعما جاء في الحديث من قوله: كذب عليكم الحج. وكذبك العسل. وعن قول القائل: \/\/ من الطويل) (كذبت عليكم أوعدوني وعللوا ... بي الأرض والأقوام قردان موظبا) وعن قول الآخر) : \/\/ من الكامل \/\/ (كذب العتيق وماء شن بارد ... إن كنت سائلتي غبوقا فاذهبي) ونحن نعلم أن قول: (كذب) يبعد ظاهره عن باب الإغراء. وكذلك قولهم: عنك في الأرض. وعنك شيئا. وقول الأفوه: \/\/ من الرمل \/\/ (عنكم في الأرض إنا مذحج ... ورويدا يفضح الليل النهار)(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6471",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك قولهم: أعمد من سيد قتله قومه. أي هل زاد على هذا فهذا من مشكل الكلام الذي لم يفسر بعد وقال ابن ميادة \/\/ من الطويل \/\/ (وأعمد من قوم كفاهم أخوهم ... صدام الأعادي حين فلت نيوبها) قال الخليل وغيره: معناه: هل زدنا على أن كفينا إخواننا. وقال ابو ذؤيب: \/\/ من الكامل \/\/ (صخب الشوارب لا يزال كأنه ... عبد لآل أبي ربيعة مسبع) فقوله (مسبع) ما فسر حتى الآن تفسيرا شافيا. ومن هذا الباب قولهم: يا عيد مالك ويا هيء مالك وياشيء مالك.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6472",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يفسروا قولهم: صه. وويهك. وإنيه. ولا قول القائل: \/\/ من الطويل \/\/ (بخائي بك الحق يهتفون وحي هل) ويقولون: خاء بكما وخاء بكم. فأما الزجر والدعاء الذي لا يفهم موضوعه فكثير كقولهم: حي وحي هلا وبعين ما أرينك في موضع اعجل. وهج وهجا ودع ودعا ولعا للعاثر يدعون له. ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا تقولوادعدع: ولا لعلع ولكن قولوا اللهم ارفع وانفع) فلولا أن للكلمتين معنى مفهوما عند القوم ما كرههما صلى الله عليه وسلم(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6473",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقولهم في الزجر: أخر وأخري وهأهأ وهلا وهاب وأرحب وأرحبي وعدعد وعاج وياعاط ويعاط وإجد واجدم وجدح لا نعلم أحدا فسر هذا. وهو باب يكثر ويصحح ما قلناه. ومن المشتبه الذي لا يقال فيه اليوم إلا بالتقريب والاحتمال وما هو بغريب اللفظ لكن الوقوف على كنهه معتاص قولنا: الحين والزمان والدهر والأوان وبضع سنين والغنى والفقر والشريف والكريم واللئيم والسفيه والسفلة وما أشبه ذلك مما يطول ولا وجه فيه غير التقريب والاحتمال وإلا فإن تحديده حتى لا يجوز غيره بعيد. وقد كان لذلك كله ناس يعرفونه وكذلك يعلمون معنى ما نستغربه اليوم نحن من قولنا عبسور في الناقة وعيسجور وامرأة ضناك وفرس أشق أمق(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6474",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "أبنية الكلام",
        "content": "خبق ذهب هذا كله بذهاب أهله ولم يبق عندنا إلا الرسم الذي نراه. قال: وعلماء هذه الشريعة وإن كانوا اقتصروا من علم هذا على معرفة رسمه دون علم حقائقه فقد اعتاضوا عنه دقيق الكلام في أصول الدين وفروعه من الفقه والفرائض ومن دقيق النحو وجليله ومن علم العروض الذي يربأ بحسنه ودقته واستقامته على كل ما تبجح به الناسبون أنفسهم إلى الفلسفة ولكل زمان علم وأشرف العلوم علوم زماننا هذا ولله الحمد. هذا كله كلام ابن فارس. (أبنية الكلام)  - المسألة الخامسة عشرة - في عدة أبنية الكلام: قال ابن دريد في الجمهرة: إذا أردت أن تؤلف بناء ثنائيا أو ثلاثيا أو رباعيا أو خماسيا فخذ من كل جنس من أجناس الحروف المتباعدة ثم أدر دارة فوقع ثلاثة أحرف حواليها ثم فكها من عند كل حرف يمنة ويسرة حتى تفك الأحرف الثلاثة فيخرج من الثلاثي ستة أبنية وتسعة أبنية ثنائية - وهذه الصورة: فإذا فعلت ذلك استقصيت من كلام العرب ما تكلموا به وما رغبوا عنه. قال: وأنا مفسر لك ما يرتفع من الأبنية الثنائية والثلاثية والرباعية والخماسية إن شاء الله تعالى بضرب من الحساب واضح. فإذا أردت أن تستقصي من كلام العرب ما كان على حرفين مما تكلموا به او رغبوا عنه مما يأتلف أو لا يأتلف مثل: كم وقد وعن وأخواتها فانظر إلى الحروف المعجمة وهي ثمانية وعشرون حرفا فاضرب بعضها في بعض تبلغ سبعمائة وأربعة وثمانين حرفا ولا يكون الحرف الواحد كلمة. فإذا أزوجتهن حرفين حرفين صرن ثلاثمائة واثنتين وتسعين (392) بناء(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6475",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثل دم وما اشبهه فإذا قلبته عاد إلى سبعمائة وأربعة وثمانين (784) بناء منها ثمانية وعشرون (بناء) مشتبهة الحرفين مثل هه قلبه وغير قلبه (لفظ) واحد. ومنها ستمائة (600) بناء صحيحة ثنائية لا واو فيها ولا ياء ولا همزة يجمعها ثلاثمائة قبل القلب ومنها مائة وخمسون (750) بناء ثنائية ممزوجة بهذه الأحرف الثلاثة (المعتلة) : الياء والواو والهمزة ويجمعها خمسة وسبعون بناء ثنائيا قبل القلب ومنها ستة (756) أبنية معتلة يجمعها ثلاثة أبنية قبل القلب ومنها ثلاثة (759) أبنية مضاعفة وخمسة وعشرون (784) بناء ثنائيا صحاحا مضاعفة فافهم فقد بينت لك عدة ما يخرج من الثنائي مما تكلموا به ورغبوا عنه. وإذا أردت أن تؤلف الثلاثي فاضرب ثلاثة أحرف معتلات في التسعة الثنائية المعتلة فتصير سبعة وعشرين بناء ثلاثية معتلات كلها. وتضرب الثلاثة المعتلات أيضا في مائة وخمسين بناء ثنائيا حرف منها صحيح وحرف منها معتل فتصير أربعمائة وخمسين بناء ثلاثيا حرفان منها معتلان وحرف صحيح وتضرب الثلاثة المعتلات في ستمائة بناء صحيحة الحرفين فتصير ألفا وثمانمائة (1800) بناء ثلاثي حرفان منها صحيحان وحرف معتل وتضرب خمسة وعشرين (حرفا صحيحا) في ستمائة بناء ثنائي صحاح الحروف فتصير خمسة عشر ألفا وستمائة و (خمسة) وعشرين (15625) ثلاثيا فهذا أكثر ما يخرج من البناء الثلاثي. فإذا أردت أن تؤلف الرباعي فعلى القياس تضرب الثلاث المعتلات في سبعة وعشرين بناء ثلاثيا ثم تضرب في أربعمائة وخمسين ثم في الألف والثمانمائة ثم تضرب الخمسة والعشرين الصحاح في الخمسة عشر ألف بناء ثلاثي صحاح الحروف فما بلغ فهو عدد الأبنية الرباعية وكذلك سبيل الخماسي الصحيح فأما السداسي فلا يكون إلا بالزوائد. انتهى. وذكر حمزة الأصبهاني في كتاب الموازنة فيما نقله عنه المؤرخون قال ذكر الخليل في كتاب (العين) أن مبلغ عدد أبنية كلام العرب المستعمل والمهمل على(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6476",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مراتبها الأربع من الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي من غير تكرار اثنا عشر ألف ألف وثلاثمائة ألف وخمسة آلاف وأربعمائة واثنا عشر: (12305412) الثنائي سبعمائة وستة وخمسون (756) والثلاثي تسعة آلاف ألف وستمائة وخمسون (9000650) والرباعي أربعمائة مائة ألف وواحد وتسعون ألفا وأربعمائة (491400) والخماسي أحد عشر ألف ألف وسبعمائة ألف وثلاثة وتسعون ألفا وستمائة (11793600) . وقال أبو بكر محمد بن حسن الزبيدي في مختصر كتاب العين: عدة مستعمل الكلام كله ومهمله ستة آلاف ألف وستمائة ألف وتسعة وخمسون ألفا وأربعمائة (6659400) المستعمل منها خمسة آلاف وستمائة وعشرون (5620) والمهمل ستة آلاف ألف وستمائة ألف وثلاثة وتسعون ألفا وسبعمائة وثمانون (6653780) عدة الصحيح منه ستة آلاف ألف وستمائة ألف وثلاثة وخمسون ألفا وأربعمائة (6653400) والمعتل ستة آلاف (6000) . المستعمل من الصحيح ثلاثة آلاف وتسعمائة وأربعة وأربعون (3944) والمهمل منه ستة آلاف ألف وتسعة وثمانون ألفا وأربعمائة وستة وخمسون (6089456) المستعمل من المعتل ألف وستمائة وستة وسبعون (1676) . والمهمل منه أربعة آلاف وثلاثمائة وأربعة وعشرون (4324) عدة الثنائي سبعمائة وخمسون (750) والمستعمل منه أربعمائة وتسعة وثمانون (489) والمهمل مائتان وواحد وستون (261) . الصحيح منه ستمائة والمعتل مائة وخمسون (150) . المستعمل من الصحيح أربعمائة وثلاثة (403) . والمهمل مائة وسبعة وتسعون (197) والمستعمل من المعتل ستة وثمانون (86) . والمهمل أربعة وستون (64) وعدة الثلاثي تسعة عشر ألفا وستمائة وخمسون (19650) المستعمل منه أربعة آلاف ومائتان وتسعة وستون(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6477",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية التصنيف في اللغة",
        "content": "(4269) . والمهمل خمسة عشر ألفا وثلاثمائة وواحد وثمانون (15381) . الصحيح منه ثلاثة عشر ألفا وثمانمائة (13800) والمعتل سوى اللفيف خمسة آلاف وأربعمائة (5400) واللفيف أربعمائة وخمسون (450) . المستعمل من الصحيح ألفان وستمائة وتسعة وسبعون (2679) والمهمل أحد عشر ألفا ومائة وواحد وعشرون (11121) . والمستعمل من المعتل سوى اللفيف ألف وأربعمائة وأربعة وثلاثون (1434) والمهمل ثلاثة آلاف وتسعمائة وستة وستون (3966) . والمستعمل من اللفيف مائة وستة وخمسون (156) والمهمل مائتان وأربعة وتسعون (294) . وعدة الرباعي ثلاثمائة ألف وثلاثة آلاف وأربعمائة (303400) المستعمل ثمانمائة وعشرون (820) والمهمل ثلاثمائة ألف وألفان وخمسمائة وثمانون (302580) . وعدة الخماسي ستة آلاف ألف وثلاثمائة ألف وخمسة وسبعون ألفا وستمائة (6375600) المستعل منه اثنان وأربعون (42) والمهمل ستة آلاف ألف وثلاثمائة ألف وخمسة وسبعون ألفا وخمسمائة وثمانية وخمسون (6375558) . قال الزبيدي وهذا العدد من الرباعي والخماسي على الخمسة والعشرين حرفا من حروف المعجم خاصة دون الهمزة وغيرها وعلى ألا يتكرر في الرباعي والخماسي حرف من نفس الكلمة. قال وعدة الثنائي الخفيف والضربين من المضاعف على نحو ما ألحقناه في الكتاب: ألفا حرف ومائتان حرف وخمسة وسبعون حرفا المستعمل من ذلك ألف حرف وثمانمائة وخمسة وعشرون والمعتل أربعمائة وخمسون المستعمل من الصحيح تسعة وخمسون والمهمل ألف وسبعمائة وستة وستون والمستعمل من المعتل ثلاثة وأربعون والمهمل أربعمائة وسبعة. (بداية التصنيف في اللغة)  - المسألة السادسة عشر: أول من صنف في جمع اللغة الخليل بن أحمد ألف في ذلك كتاب العين المشهور قال الإمام فخر الدين في المحصول: أصل(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6478",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكتب المصنفة في اللغة كتاب العين وقد أطبق الجمهور من أهل اللغة على القدح فيه. وقال السيرافي في طبقات النحاة - في ترجمة الخليل: عمل أول كتاب العين المعروف المشهور الذي به يتهيأ ضبط اللغة وهذه العبارة من السيرافي صريحة في أن الخليل لم يكمل كتاب العين وهو الظاهر لما سيأتي من نقل كلام الناس في الطعن فيه بل أكثر الناس أنكروا كونه من تصنيف الخليل. قال بعضهم: ليس كتاب العين للخليل وإنما هو لليث بن نصر بن سيار الخراساني. وقال الأزهري: كان الليث رجلا صالحا عمل كتاب العين ونسبه إلى الخليل لينفق كتابه باسمه ويرغب فيه. وقال بعضهم: عمل الخليل من كتاب العين قطعة من أوله إلى حرف الغين وكمله الليث ولهذا لا يشبه أوله آخره. وقال ابن المعتز: كان الخليل منقطعا إلى الليث فلما صنف كتابه العين خصه به فحظي عنده جدا ووقع منه موقعا عظيما ووهب له مائة ألف وأقبل على حفظه وملازمته فحفظ منه النصف واتفق أنه اشترى جارية نفيسة فغارت ابنة عمه وقالت: والله لأغيظنه وإن غظته في المال لا يبالي ولكني أراه مكبا ليله ونهاره على هذا الكتاب والله لأفجعنه به فأحرقته. فلما علم اشتد أسفه ولم يكن عند غيره منه نسخة. وكان الخليل قد مات فأملى النصف من حفظه وجمع علماء عصره وأمرهم أن يكملوه على نمطه وقال لهم: مثلوا واجتهدوا فعملوا هذا التصنيف الذي بأيدي الناس. أورد ذلك ياقوت الحموي في معجم الأدباء. وقال أبو الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي في كتاب مراتب النحويين: أبدع الخليل بدائع لم يسبق إليها فمن ذلك تأليفه كلام العرب على الحروف في كتابه المسمى كتاب العين فإنه هو الذي رتب أبوابه وتوفي من قبل أن يحشوه. أخبرنا محمد بن يحيى قال: سمعت أحمد بن يحيى ثعلب يقول: إنما وقع(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6479",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الغلط في كتاب العين لأن الخليل رسمه ولم يحشه ولو كان هو حشاه ما بقي فيه شيء لأن الخليل رجل لم ير مثله وقد حشا الكتاب أيضا قوم علماء إلا أنه لم يؤخذ منهم رواية وإنما وجد بنقل الوراقين فاختل الكتاب لهذه الجهة. وقال محمد بن عبد الواحد الزاهد: قال حدثني فتى قدم علينا من خراسان وكان يقرأ علي كتاب العين قال أخبرني أبي عن إسحاق بن راهويه قال: كان الليث صاحب الخليل بن أحمد رجلا صالحا وكان الخليل عمل من كتاب العين باب العين وحده وأحب الليث أن ينفق سوق الخليل فصنف باقي الكتاب وسمى نفسه الخليل وقال لي مرة أخرى: فسمى لسانه الخليل من حبه للخليل بن أحمد. فهو إذا قال في الكتاب: قال الخليل بن أحمد: فهو الخليل. وإذا قال: وقال الخليل مطلقا فهو يحكي عن نفسه فكل ما في الكتاب من خلل فإنه منه لا من الخليل. انتهى. وقال النووي في تحرير التنبيه: كتاب العين المنسوب إلى الخليل إنما هو من جمع الليث عن الخليل. ذكر قدح الناس في كتاب العين  تقدم في كلام الإمام فخر الدين أن الجمهور من أهل اللغة أطبقوا على القدح فيه وتقدم كلام ابن فارس في ذلك في المسألة الرابعة عشرة. وقال ابن جني في الخصائص: أما كتاب العين ففيه من التخليط والخلل والفساد ما لا يجوز أن يحمل على أصغر أتباع الخليل فضلا عن نفسه ولا محالة أن هذا التخليط لحق هذا الكتاب من قبل غيره فإن كان للخليل فيه عمل فلعله أومأ إلى عمل هذا الكتاب إيماء ولم يله بنفسه ولا قرره ولا حرره ويدل على أنه كان نحا نحوه أنني أجد فيه معاني غامضة ونزوات للفكر لطيفة وصيغة في بعض الأحوال مستحكمة وذاكرت به يوما أبا علي فرأيته منكرا له فقلت له: إن تصنيفه منساق متوجه وليس فيه التعسف الذي في كتاب الجمهرة فقال: الآن إذا صنف إنسان لغة بالتركية تصنيفا جيدا يؤخذ به في العربية أو كلاما هذا نحوه. انتهى.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6480",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو بكر محمد بن حسن الزبيدي اللغوي مؤلف مختصر العين في أول كتابه - استدراك الغلط الواقع في كتاب العين - وهو مجلد لطيف يخاطب بعض إخوانه: وصل إلينا أيدك الله كتابك تذكر فيه ما أولع به قوم من ضعفة أهل النظر من التحامل علينا والتسرع بالقول فينا بما نسبوه إلينا من الاعتراض على الخليل بن أحمد في كتابه والتخطئة له في كثير من فضوله وقلت إنهم قد استمالوا جماعة من الحشوية إلى مذهبهم وعدلوا بهم إلى مقالتهم بما لبسوا به وشنعوا القول فيه وسألت أن أحسم ما نجم من إفكهم وأرد ما ندر من غرب ألسنتهم ببيان من القول مفصح واحتجاج من النظر موضح. وقد كنت - أيدك الله في صحة تمييزك وعظيم النعمة عليك - في نظرك جديرا ألا تعرج على قوم هم بالحال التي ذكرت وأن يقع لهم العذر لديك بوجوه جمة منها: تخلفهم في النظر وقلة مطالعتهم للكتب وجهلهم بحدود الأدب مع أن العلة الموجبة لمقالتهم والباعثة لتسرعهم علة الحسد الذي لا يداوى سقمه ولا يؤسى جرحه فقد قال الحكيم: \/\/ من البسيط \/\/ (كل العداوات قد ترجى إفاقتها ... إلا عداوة من عاداك من حسد) . أوليس من العجب العجيب والنادر الغريب أن يتوهم علينا من به مسكة من نظر: أو رمق من فهم تخطئة الخليل في شيء من نظره والاعتراض عليه فيما دق او جل من مذهبه والخليل بن أحمد أوحد العصر وقريع الدهر وجهبذ الأمة وأستاذ أهل الفطنة والذي لم ير نظيره ولا عرف في الدنيا عديله وهو الذي بسط النحو ومد أطنابه وسبب علله وفتق معانية وأوضح الحجاج فيه حتى بلغ أقصى حدوده وانتهى إلى أبعد غاياته ثم لم يرض أن يؤلف فيه حرفا أو يرسم منه رسما نزاهة بنفسه وترفعا بقدره إذ كان قد تقدم إلى القول عليه والتأليف فيه فكره أن يكون لمن تقدمه تاليا وعلى نظر من سبقه محتذيا واكتفى في ذلك بما أوحى إلى سيبويه من علمه ولقنه من دقائق نظره ونتائج فكره ولطائف حكمته فحمل سيبويه ذلك عنه وتقلده وألف فيه الكتاب الذي أعجز من تقدم قبله كما امتنع على من تأخر بعده. ثم ألف على مذهب الاختراع وسبيل الإبداع كتابي الفرش(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6481",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمثال في العروض فحصر بذلك جميع أوزان الشعر وضم كل شيء منه إلى حيزه وألحقه بشكله وأقام ذلك عن دوائر أعجزت الأذهان وبهرت الفطن وغمرت الألباب وكذلك ألف كتاب الموسيقى فزم فيه أصناف النغم وحصر به أنواع اللحون وحدد ذلك كله ولخصه وذكر مبالغ أقسامه ونهايات أعداده فصار الكتاب عبرة للمعتبرين وآية للمتوسمين. ولما صنع إسحاق بن إبراهيم كتابه في النغم واللحون عرضه على إبراهيم بن المهدي فقال له: لقد أحسنت يا أبا محمد وكثيرا ما تحسنفقال إسحاق: بل أحسن الخليل لأنه جعل السبيل إلى الإحسان. فقال إبراهيم: ما احسن هذا الكلامفممن أخذته قال: من ابن مقبل إذ سمع حمامة فاهتاج فقال: \/\/ من الطويل \/\/ (ولو قبل مبكاها بكيت صبابة ... إذا لشفيت النفس قبل التندم) (ولكن بكت قبلي فهاج لي البكا ... بكاها فقلت: الفضل للمتقدم) ثم ذهب بعد - في حصر جمع الكلام - مذهبه من الإحاطة التي لم يتعاطاها غيره ولا تعرضها أحد سواه فثقف الكلام وزم جميعه وبين قيام الأبنية من حروف المعجم وتعاقب الحروف لها بنظر لم يتقدم فيه وإبداع لم يسبق إليه ورسم في ذلك رسوما أكمل قياسها وأعطى الفائدة بها فكان هذا قدره في العلم ومبلغه من النفاذ والفهم حتى قال بعض أهل العلم: إنه لا يجوز على الصراط بعد الأنبياء عليهم السلام أحد أدق ذهنا من الخليل ولو أن الطاعن علينا يتصفح صدر كتابنا (المختصر من كتاب العين) لعلم أنا نزهنا الخليل عن نسبة المحال إليه ونفينا عنه من القول ما لا يليق به ولم نعد في ذلك ما كان عليه أهل العلم وحذاق أهل النظر. وذلك أنا قلنا في صدر الكتاب: ونحن نربأ بالخليل عن نسبة الخلل إليه أو التعرض للمقاومة له بل نقول: إن الكتاب لا يصح له ولا يثبت عنه وأكثر الظن فيه أن الخليل سبب أصله وثقف كلام العرب ثم هلك قبل كماله فتعاطى إتمامه من لا يقوم في ذلك مقامه فكان ذلك سبب الخلل الواقع فيه والخطأ الموجود فيه(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6482",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا لفظنا نصا وقد وافقنا بذلك مقالة أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب قبل أن نطالعها أو نسمع بها حتى ألفيناها بخط الصولي في ذكر فضائل الخليل. قال الصولي: سمعت أبا العباس ثعلبا يقول: إنما وقع الغلط في كتاب العين لأن الخليل رسمه ولم يحشه ولو أن الخليل هو حشاه ما بقى فيه شيئا لأن الخليل رجل لم ير مثله. قال: وقد حشا الكتاب قوم علماء إلا أنه لم يؤخذ عنهم رواية إنما وجد بنقل الوراقين فلذلك اختل الكتاب. ومن الدليل على ما ذكره أبو العباس من زيادات الناس فيه اختلاف نسخه واضطراب رواياته إلى ما وقع فيه من الحكايات عن المتأخرين والاستشهاد بالمرذول من اشعار المحدثين فهذا كتاب ابن منذر بن سعيد القاضي الذي كتبه بالقيروان وقابله بمصر بكتاب ابن ولاد وكتاب ابن ثابت المنتسخ بمكة قد طالعناهما فألفينا في كثير من أبوابهما: أخبرنا المسعري عن أبي عبيد وفي بعضها: قال ابن الأعرابي وقال الأصمعي هل يجوز أن يكون الخليل يروي عن الأصمعي وابن الأعرابي أو ابي عبيد فضلا عن المسعري وكيف يروي الخليل عن أبي عبيد وقد توفي الخليل سنة سبعين ومائة وفي بعض الروايات سنة خمس وسبعين ومائة وأبو عبيد يومئذ ابن ست عشرة سنة. وعلى الرواية الأخرى ابن إحدى وعشرين لأن مولد أبي عبيد سنة أربع وخمسين ومائة ووفاته سنة أربع وعشرين ومائتين ولا يجوز أن يسمع عن المسعري علم أبي عبيد إلا بعد موته وكذلك كان سماع الخشني منه سنة سبع وأربعين ومائتين فكيف يسمع الموتى في حال موتهم أو ينقلون عمن ولد من بعدهم. وحدثنا إسماعيل بن القاسم البغدادي - وهو أبو علي القالي - قال لما ورد كتاب العين من بلد خراسان في زمن أبي حاتم أنكره أبو حاتم وأصحابه أشد الإنكار ودفعه بأبلغ الدفع وكيف لا ينكره أبو حاتم على أن يكون بريئا من الخلل سليما من الزلل وقد غبر أصحاب الخليل بعد مدة طويلة لا يعرفون هذا الكتاب ولا يسمعون به منهم النضر بن شميل ومؤرج ونصر بن علي وأبو الحسن(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6483",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأخفش وأمثالهم ولو أن الخليل ألف الكتاب لحمله هؤلاء عنه وكانوا أولى بذلك من رجل مجهول الحال غير مشهور في العلم انفرد به وتوحد بالنقل له. ثم درج أصحاب الخليل فتوفي النضر بن شميل سنة ثلاث ومائتين والأخفش سنة خمس عشرة ومائتين ومؤرج سنة خمس وتسعين ومضت بعد مدة طويلة ثم ظهر الكتاب بأخرة في زمان أبي حاتم وفي حال رياسته وذلك فيما قارب الخمسين والمائتين لأن أبا حاتم توفي سنة خمس وخمسين ومائتين فلم يلتفت أحد من العلماء إليه يومئذ ولا استجازوا رواية حرف منه ولو صح الكتاب عن الخليل لبدر الأصمعي واليزيدي وابن الأعرابي وأشباههم إلى تزيين كتبهم وتحليته علمهم بالحكاية عن الخليل والنقل لعلمه وكذلك من بعدهم كأبي حاتم وأبي عبيد ويعقوب وغيرهم من المصنفين فما علمنا أحدا منهم نقل في كتابه عن الخليل من اللغة حرفا. ومن الدليل على صحة ما ذكرناه أن جميع ما وقع فيه من معاني النحو إنما هو على مذهب الكوفيين وبخلاف مذهب البصريين فمن ذلك ما بدىء الكتاب به وبني عليه من ذكر مخارج الحروف في تقديمها وتأخيرها وهو على خلاف ما ذكره سيبويه عن الخليل في كتابه وسيبويه حامل علم الخليل وأوثق الناس في الحكاية عنه ولم يكن ليختلف قوله ولا ليتناقض مذهبه ولسنا نريد تقديم حرف العين خاصة للوجه الذي اعتل به ولكن تقديم غير ذلك من الحروف وتأخيرها. وكذلك ما مضى عليه الكتاب كله من إدخال الرباعي المضاعف في باب الثلاثي المضاعف وهو مذهب الكوفيين خاصة. وعلى ذلك استمر الكتاب من أوله إلى آخره. إلى ما سنذكره من نحو هذا. ولو أن الكتاب للخليل لما أعجزه ولا أشكل عليه تثقيف الثنائي الخفيف من الصحيح والمعتل والثنائي المضاعف من المعتل والثلاثي المعتل بعلتين ولما جعل ذلك كله في باب سماه: (اللفيف) فأدخل بعضه في بعض وخلط فيه خلطا لا ينفصل منه شيء عما هو بخلافه ولوضع الثلاثي المعتل على أقسامه الثلاثة ليستبين معتل الياء من معتل الواو والهمزة ولما خلط الرباعي والخماسي من أولهما إلى آخرهما.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6484",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحن على قدرنا قد هذبنا جميع ذلك في كتابنا المختصر منه وجعلنا لكل شيء منه بابا يحصره وعددا يجمعه. وكان الخليل أولى بذلك وأجدر ولم نحك فيه عن الخليل حرفا ولا نسبنا ما وقع في الكتاب عنه توخيا للحق وقصدا إلى الصدق وأنا ذاكر الآن من الخطأ الواقع في كتاب العين ما لا يذهب على من شدا شيئا من النحو أو طالع بابا من الاشتقاق والتصريف ليقوم لنا العذر فيما نزهنا الخليل عنه. انتهى كلام الزبيدي في صدر كتاب الاستدراك. قلت: وقد طالعته إلى آخره فرأيت وجه التخطئة فيما خطىء فيه غالبه من جهة التصريف والاشتقاق كذكر حرف مزيد في مادة أصلية أو مادة ثلاثية في مادة رباعية ونحو ذلك وبعضه ادعى فيه التصحيف وأما أنه يخطأ في لفظة من حيث اللغة بأن يقال: هذه اللفظة كذب أو لا تعرف فمعاذ الله لم يقع ذلك. وحينئذ لا قدح في كتاب العين لأن الأول الإنكار فيه راجع إلى الترتيب والوضع في التأليف وهذا أمر هين لأن حاصله أن يقال: الأولى نقل هذه اللفظة من هذا الباب وإيرادها في هذا الباب. وهذا أمر سهل وإن كان مقام الخليل ينزه عن ارتكاب مثل ذلك إلا أنه لا يمنع الوثوق بالكتاب والاعتماد عليه في نقل اللغة. والثاني إن سلم فيه ما ادعى من التصحيف يقال فيه ما قالته الأئمة: ومن ذا الذي سلم من التصحيف كما سيأتي في النوع الثالث والأربعين مع أنه قليل جدا وحينئذ يزول الإشكال الذي يأتي نقله عن الإمام فخر الدين في النوع الثالث. فائدة - ممن ألف أيضا الاستدراك على العين أبو طالب المفضل بن سلمة بن عاصم الكوفي من تلامذة ثعلب قال أبو الطيب اللغوي: رد أشياء من كتاب العين للخليل أكثرها غير مردود وأبو طالب هذا متقدم الوفاة على الزبيدي. فائدة - قال ابو الحسن الشاري في فهرسته: كان شيخنا أبو ذر يقول: المختصرات التي فضلت على الأمهات أربعة: مختصر العين للزبيدي ومختصر(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6485",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزاهر للزجاجي ومختصر سيرة ابن إسحاق لابن هشام ومختصر الواضحة للفضل بن سلمة. قال الشاري: وقد لهج الناس كثيرا بمختصر العين للزبيدي فاستعملوه وفضلوه على كتاب العين لكونه حذف ما أورده مؤلف كتاب العين من الشواهد المختلقة والحروف المصحفة والأبنية المختلة وفضلوه أيضا على سائر ما ألف على حروف المعجم من كتب اللغة مثل جمهرة ابن دريد وكتب كراع لأجل صغر حجمه وألحق به بعضهم ما زاده أبو علي البغدادي في (البارع) على كتاب العين فكثرت الفائدة. قال: ومذهبي ومذهب شيخي أبي ذر الخشني وأبي الحسن بن خروف أن الزبيدي أخل بكتاب العين كثيرا لحذفه شواهد القرآن والحديث وصحيح أشعار العرب منه. ولما علم ذلك من مختصر العين الإمام أبو غالب تمام بن غالب المعروف بابن التياني عمل كتابه العظيم الفائدة الذي سماه بفتح العين واتى فيه بما في العين من صحيح اللغة الذي لا اختلاف فيه على وجهه دون إخلال بشيء من شواهد القرآن والحديث وصحيح أشعار العرب وطرح ما فيه من الشواهد المختلقة والحروف المصحفة والأبنية المختلة ثم زاد فيه ما زاده ابن دريد في الجمهرة فصار هذا الديوان محتويا على الكتابين جميعا وكانت الفائدة فيه فصل كتاب العين من الجمهرة وسياقه بلفظه لينسب ما يحكى منه إلى الخليل إلا أن هذا الديوان قليل الوجود لم يعرج الناس على نسخه بل مالوا إلى جمهرة ابن دريد ومحكم ابن سيده وجامع ابن القزاز وصحاح الجوهري ومجمل ابن فارس وأفعال ابن القوطية وابن طريف ولم يعرجوا أيضا على بارع أبي علي البغدادي وموعب أبي غالب بن التياني المذكور وهما من أصح ما ألف في اللغة على حروف المعجم والكتب التي مالوا إلى الاعتناء بها قد تكلم العلماء فيها إلا أن الجمهرة لابن دريد أثنى عليه كثير من العلماء ويوجد منه النسخ الصحيحة المروية عن أكابر العلماء. وقال بعضهم: إنه من أحسن الكتب المؤلفة على الحروف وأصحها لغة وقد آخذه أبو علي الفارسي النحوي وأبو علي البغدادي القالي وأبو سعيد السيرافي النحوي وغيرهم من الأئمة. وأما كتاب العين المنسوب إلى الخليل فهو أصل في معناه وهو الذي نهج(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6486",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طريقة تأليف اللغة على الحروف وقديما اعتنى به العلماء وقبله الجهابذة فكان المبرد يرفع من قدره ورواه أبو محمد بن درستويه وله كتاب في الرد على المفضل ابن سلمة فيما نسبه من الخلل إليه ويكاد لا يوجد لأبي إسحاق الزجاجي حكاية في اللغة إلا منه وقد تكلم الناس فيه بما هو مشهور وأصح كتاب وضع في اللغة على الحروف بارع أبي علي البغدادي وموعب بن التياني. انتهى. فائدة - ترتيب كتاب العين ليس على الترتيب المعهود الآن في الحروف وقد أكثر الأدباء من نظم الأبيات في بيان ترتيبه من ذلك قول أبي الفرج سلمة بن عبد الله المعافري الجزيري: \/\/ من البسيط \/\/ (يا سائلي عن حروف العين دونكها ... في رتبة ضمها وزن وإحصاء) (العين والحاء ثم الهاء والخاء ... والغين والقاف ثم الكاف أكفاء) (والجيم والشين ثم الضاد يتبعها ... صاد وسين وزاي بعدها طاء) (والدال والتاء ثم الطاء متصل ... بالظاء ذال وثاء بعدها راء) (واللام والنون ثم الفاء والباء ... والميم والواو والمهموز والياء) قال أبو طالب المفضل بن سلمة الكوفي: ذكر صاحب العين أنه بدأ كتابه بحرف العين لأنها أقصى الحروف مخرجا. قال: والذي ذكره سيبويه أن الهمزة أقصى الحروف مخرجا. قال: ولو قال بدأت بالعين لأنها أكثر في الكلام وأشد اختلاطا بالحروف لكان أولى. وقال ابن كيسان: سمعت من يذكر عن الخليل أنه قال: لم أبدأ بالهمزة لأنها يلحقها النقص والتغيير والحذف ولا بالألف لأنها لا تكون في ابتداء كلمة ولا في اسم ولا فعل إلا زائدة أو مبدلة ولا بالهاء لأنها مهموسة خفية لا صوت لها فنزلت إلى الحيز الثاني وفيه العين والحاء فوجدت العين أنصع الحرفين فابتدأت به ليكون أحسن في التأليف وليس العلم بتقدم شيء على شيء لأنه كله مما يحتاج إلى معرفته فبأي بدأت كان حسنا وأولاها بالتقديم أكثرها تصرفا. انتهى. وقال أبو العباس أحمد بن ولاد في كتاب المقصور والممدود: لعل بعض(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6487",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من يقرأ كتابنا ينكر ابتداءنا فيه بالألف على سائر حروف المعجم لأنها حرف معتل ولأن الخليل ترك الابتداء به في كتاب العين لأن كتاب العين لا يمكن طالب الحرف منه أن يعلم موضعه من الكتاب من غير أن يقرأه إلا أن يكون قد نظر في التصريف وعرف الزائد والأصلي والمعتل والصحيح والثلاثي والرباعي والخماسي ومراتب الحروف من الحلق واللسان والشفة وتصريف الكلمة على ما يمكن من وجوه تصريفها في اللفظ على وجوه الحركات وإلحاقها ما تحمل من الزائد ومواضع الزوائد بعد تصريفها بلا زيادة. ويحتاج مع هذا إلى أن يعلم الطريق التي وصل الخليل منها إلى حصر كلام العرب فإذا عرف هذه الأشياء عرف موضع ما يطلب من كتاب العين. قال: وكتابنا قصدنا فيه التقريب على طالب الحرف وأن يستوي في العلم منه بموضعه العالم والمتعلم. انتهى. تذنيب - قال تاج الدين أحمد بن مكتوم في تذكرته: سئل بعضهم لم سمي كتاب الجيم - تصنيف أبي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني - بهذا الاسم فقال لأن أوله حرف الجيم كما سمي كتاب العين لأن أوله حرف العين. قال فاستحسنا ذلك ثم وقفنا على نسخة من كتاب الجيم فلم نجده مبدوءا بالجيم. فائدة - روى أبو علي الغساني كتاب العين عن الحافظ أبي عمر بن عبد البر عن عبد الوارث بن سفيان عن القاضي منذر بن سعيد عن أبي العباس أحمد بن محمد بن ولاد النحوي عن أبيه عن أبي الحسن علي بن مهدي عن أبي معاذ عبد الجبار بن يزيد عن الليث بن المظفر بن نصر بن سيار عن الخليل. فرع - ومن مشاهير كتب اللغة التي نسجت على منوال العين كتاب (الجمهرة) لأبي بكر بن دريد. قال في خطبته: قد ألف (أبو عبد الرحمن) الخليل بن أحمد (الفرهودي رضوان الله عليه) كتاب العين فأتعب من تصدى لغايته وعنى من سما إلى نهايته فالمنصف له بالغلب معترف والمعاند متكلف وكل من بعده له تبع أقر بذلك أم جحد ولكنه رحمه الله - ألف كتابه مشاكلا لثقوب فهمه وذكاء فطنته وحدة أذهان أهل دهره.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6488",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأملينا هذا الكتاب والنقص في الناس فاش والعجز لهم شامل إلا خصائص كدراري النجوم في أطراف الأفق فسهلنا وعره ووطأنا شأزه وأجريناه على تأليف الحروف المعجمة إذ كانت بالقلوب أعلق وفي الأسماع أنفذ وكان علم العامة بها كعلم الخاصة. وسميناه كتاب (الجمهرة) لأنا اخترنا له الجمهور من كلام العرب وأرجأنا الوحشي. انتهى. وقال ابن جني في الخصائص: وأما كتاب الجمهرة ففيه أيضا من اضطراب التصنيف وفساد التصريف مما أعذر واضعه فيه لبعده عن معرفة هذا الأمر ولما كتبته وقعت في متونه وحواشيه جميعا من التنبيه على هذه المواضع ما استحييت من كثرته ثم إنه لما طال علي أومأت إلى بعضه وضربت البتة عن بعضه. قلت: مقصوده الفساد من حيث ابنية التصريف وذكر المواد في غير محالها كما تقدم في العين ولهذا قال: أعذر واضعه فيه لبعده عن معرفة هذا الأمر يعني أن ابن دريد قصير الباع في التصريف وإن كان طويل الباع في اللغة. وكان ابن جني في التصريف إماما لا يشق غباره فلذا قال ذلك. وقال الأزهري ممن ألف الكتب في زماننا فرمي بافتعال العربية وتوليد الألفاظ أبو بكر بن دريد وقد سألت عنه إبراهيم بن عرفة - يعني - نفطويه فلم يعبأ به ولم يوثقه في روايته. قلت: معاذ اللههو بريء مما رمي به ومن طالع الجمهرة رأي تحريه في روايته وسأذكر منها في هذا الكتاب ما يعرف منه ذلك ولا يقبل فيه طعن نفطويه لأنه كان بينهما منافرة عظيمة بحيث إن ابن دريد هجاه بقوله: \/\/ من السريع \/\/ (لو أنزل الوحي على نفطويه ... لكان ذاك الوحي سخطا عليه) (وشاعر يدعى بنصف اسمه ... مستأهل للصفع في أخدعيه) (أحرقه الله بنصف اسمه ... وصير الباقي صراخا عليه)(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6489",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهجا هو ابن دريد بقوله: \/\/ من مجزوء الرجز \/\/ (ابن دريد بقره ... وفيه عي وشره) (ويدعي من حمقه ... وضع كتاب الجمهره) (وهو كتاب العين ... إلا أنه قد غيره) وقد تقرر في علم الحديث أن كلام الأقران في بعضهم لا يقدح. وقال بعضهم: أملى ابن دريد الجمهرة في فارس ثم أملاها بالبصرة وببغداد من حفظه ولم يستعن عليها بالنظر في شيء من الكتب إلا في الهمزة واللفيف فلذلك تختلف النسخ والنسخة المعول عليها هي الأخيرة وآخر ما صح نسخة عبيد الله بن أحمد جخجخ لأنه كتبها من عدة نسخ وقرأها عليه. قلت: ظفرت بنسخة منها بخط أبي النمر أحمد بن عبد الرحمن بن قابوس الطرابلسي اللغوي وقد قرأها على ابن خالويه بروايته لها عن ابن دريد وكتب عليها حواشي من استدراك ابن خالويه على مواضع منها ونبه على بعض أوهام وتصحيفات. وقال بعضهم: كان لأبي علي القالي نسخة من الجمهرة بخط مؤلفها وكان قد أعطي بها ثلاثمائة مثقال فأبى فاشتدت به الحاجة فباعها بأربعين مثقالا وكتب عليها هذه الأبيات: \/\/ من الطويل \/\/ (أنست بها عشرين عاما وبعتها ... وقد طال وجدي بعدها وحنيني) (وما كان ظني أنني سأبيعها ... ولو خلدتني في السجون ديوني) (ولكن لعجز وافتقار وصبية ... صغار عليهم تستهل شؤوني) (فقلت - ولم أملك سوابق عبرتي ... مقالة مكوى الفؤاد حزين) (وقد تخرج الحاجات - يا أم مالك - ... كرائم من رب بهن ضنين) قال: فأرسلها الذي اشتراها وأرسل معها أربعين دينارا أخرى رحمهم الله.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6490",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجدت هذه الحكاية مكتوبة بخط القاضي مجد الدين الفيروزابادي صاحب القاموس على ظهر نسخة من العباب للصغاني ونقلها من خطه تلميذه أبو حامد محمد بن الضياء الحنفي ونقلتها من خطه. وقد اختصر الجمهرة الصاحب إسماعيل بن عباد في كتاب اسماه (الجوهرة) . وفي آخره يقول: \/\/ من الرجز \/\/ (لما فرغنا من نظام الجوهره ... أعورت العين ومات الجمهره) (ووقف التصنيف عند القنطره) وألف أتباع الخليل وأتباع أتباعه وهلم جرا كتبا شتى في اللغة ما بين مطول ومختصر وعام في أنواع اللغة وخاص بنوع منها كالأجناس للأصمعي والنوادر واللغات لأبي زيد والنوادر للكسائي والنوادر واللغات للفراء واللغات لأبي عبيدة معمر بن المثنى والجيم والنوادر والغريب لأبي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني والغريب المصنف لأبي عبيد القاسم بن سلام والنوادر لابن الأعرابي البارع للمفضل بن سلمة واليواقيت لأبي عمر الزاهد غلام ثعلب. والمنضد لكراع والتهذيب للأزهري والمجمل لابن فارس وديوان الأدب للفارابي والمحيط للصحاب ابن عباد والجامع للقراز وغير ذلك مما لا يحصى حتى حكي عن الصاحب ابن عباد أن بعض الملوك أرسل إليه القدوم عليه فقال له في الجواب: أحتاج إلى ستين جملا أنقل عليها كتب اللغة التي عندي. وقد ذهب جل الكتب في الفتن الكائنة من التتار وغيرهم بحيث إن الكتب الموجودة الآن في اللغة من تصانيف المتقدمين والمتأخرين لا تجيء حمل جمل واحد وغالب هذه الكتب لم يلتزم فيها مؤلفوها الصحيح بل جمعوا فيها ما صح وغيره وينبهون على ما لم يثبت غالبا. وأول من التزم الصحيح مقتصرا عليه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري ولهذا سمى كتابه بالصحاح وقال في خطبته: قد أودعت هذا الكتاب ما صح عندي من هذه اللغة التي شرف الله منزلتها وجعل علم الدين والدينا منوطا بمعرفتها على ترتيب لم أسبق إليه وتهذيب لم أغلب عليه بعد تحصيلها بالعراق رواية وإتقانها دراية ومشافهتي بها العرب العاربة في ديارهم بالبادية ولم آل في ذلك نصحا ولا ادخرت وسعا.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6491",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زكريا الخطيب التبريزي اللغوي: يقال كتاب الصحاح بالكسر وهو المشهور وهو جمع صحيح كظريف وظراف ويقال: الصحاح بالفتح وهو مفرد نعت كصحيح. وقد جاء فعال بفتح الفاء لغة في فعيل كصحيح وصحاح وشحيح وشحاح وبريء وبراء. قال: وكتاب الصحاح هذا كتاب حسن الترتيب سهل المطلب لما يراد منه وقد أتى بأشياء حسنة وتفاسير مشكلات من اللغة إلا أنه مع ذلك فيه تصحيف لا يشك في أنه من المصنف لا من الناسخ لأن الكتاب مبني على الحروف. قال: ولا تخلو هذه الكتب الكبار من سهو يقع فيها أو غلط. غير أن القليل من الغلط الذي يقع في الكتب إلى جنب الكثير الذي اجتهدوا فيه وأتعبوا نفوسهم في تصحيحه وتنقيحه معفو عنه. هذا كلام الخطيب أبي زكريا. وقال أبو منصور عبد الملك بن أحمد بن إسماعيل الثعالبي اللغوي في كتابه (يتيمة الدهر) في محاسن أهل العصر: كان الجوهري من أعاجيب الزمان وهو إمام في اللغة وله كتاب الصحاح وفيه يقول أبو محمد إسماعيل بن محمد بن عبدوس النيسابوري: \/\/ من المنسرح \/\/ (هذا كتاب الصحاح سيد ما ... صنف قبل الصحاح في الأدب) (تشمل أبوابه وتجمع ما ... فرق في غيره من الكتب) وقال ابن بري: الجوهري أنحى اللغويين. وقال ياقوت الحموي في معجم الأدباء: كتاب الصحاح هو الذي بأيدي الناس اليوم وعليه اعتمادهم أحسن الجوهري تصنيفه وجود تأليفه هذا مع تصحيف فيه في عدة مواضع تتبعها عليه المحققون. وقيل: إن سببه أنه لما صنفه سمع عليه إلى باب الضاد المعجمة وعرض له وسوسة فألقى نفسه من سطح فمات. وبقي سائر الكتاب مسودة غير منقح ولا مبيض فبيضه تلميذه إبراهيم بن صالح الوراق فغلط فيه في مواضع وكان وفاة الجوهري في حدود الأربعمائة.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6492",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ألف الإمام أبو محمد عبد الله بن بري الحواشي على الصحاح وصل فيها إلى أثناء حرف الشين فأكملها الشيخ عبد الله بن محمد البسطي. وألف الإمام رضي الدين الصغاني التكملة على الصحاح ذكر فيها ما فاته من اللغة وهي أكبر حجما منه وكان في عصر صاحب الصحاح ابن فارس فالتزم أن يذكر في مجمله الصحيح. قال في أوله: قد ذكرنا الواضح من كلام العرب والصحيح منه دون الوحشي المستنكر ولم نأل في اجتباء المشهور الدال على غرر وتفسير حديث أو شعر والمقصود في كتابنا هذا من أوله إلى آخره التقريب والإبانة عما ائتلف من حروف العربية فكان كلاما وذكر ما صح من ذلك سماعا أو من كتاب لا يشك في صحة نسبه لأن من علم أن الله تعالى عند مقال كل قائل فهو حري بالتحرج من تطويل المؤلفات وتكثيرها بمستنكر الأقاويل وشنيع الحكايات وبنيات الطرق فقد كان يقال: من تتبع غرائب الأحاديث كذب ونحن نعوذ بالله من ذلك. وقال في آخر المجمل: قد توخيت فيه الاختصار وآثرت فيه الإيجاز واقتصرت على ما صح عندي سماعا ومن كتاب صحيح النسب مشهور ولولا توخي ما لم أشكك فيه من كلام العرب لوجدت مقالا. وأعظم كتاب ألف في اللغة بعد عصر الصحاح كتاب المحكم والمحيط الأعظم لأبي الحسن علي بن سيده الأندلسي الضرير ثم كتاب العباب للرضي الصغاني ووصل فيه إلى فصل (بكم) حتى قال القائل: \/\/ من مجزوء الرجز \/\/ (إن الصغاني الذي ... حاز العلوم والحكم) (كان قصارى أمره ... أن انتهى إلى بكم) ثم كتاب القاموس للإمام مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي شيخ شيوخنا ولم يصل واحد من هذه الثلاثة في كثرة التداول إلى ما وصل إليه الصحاح(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6493",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا نقصت رتبة الصحاح ولا شهرته بوجود هذه وذلك لالتزامه ما صح فهو في كتب اللغة نظير صحيح البخاري في كتب الحديث وليس المدار في الاعتماد على كثرة الجمع بل على شرط الصحة. قال صاحب القاموس في خطبته: وكنت برهة من الدهر ألتمس كتابا جامعا (صحيحا) بسيطا ومصنفا على الفصح والشوادر محيطا ولما أعياني الطلاب شرعت في كتابي الموسوم باللامع المعلم العجاب الجامع بين المحكم والعباب فهما غرتا الكتب المصنفة في هذا الباب ونيرا براقع الفضل والآداب وضممت إليهما زيادات امتلأ بها الوطاب واعتلى منها الخطاب ففاق كل مؤلف (في هذا الفن) هذا الكتاب غير أني خمنته في ستين سفرا يعجز تحصيله الطلاب وسئلت تقديم كتاب وجيز على ذلك النظام وعمل مفرغ في قالب الإيجاز والإحكام مع التزام إتمام المعاني وإبرام المباني فصرفت صوب هذا القصد عناني وألفت هذا الكتاب محذوف الشواهد مطروح الزوائد معربا عن الفصح والشوارد وجعلت (بتوفيق الله) زفرا في زفر ولخصت كل ثلاثين سفرا في سفر. ثم قال: ولما رأيت إقبال الناس على صحاح الجوهري وهو جدير بذلك غير أنه فاته(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6494",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثاني",
        "content": "ثلثا اللغة أو أكثر إما بإهمال المادة أو بترك المعاني الغريبة النادة أردت أن يظهر بادىء بدء فضل كتابي عليه ونبهت فيه على أشياء ركب الجوهري (رحمه الله) فيها خلاف الصواب غير طاعن فيه ولا قاصد بذلك (تنديدا له) وإزراء عليه (وغضا منه بل استيضاحا للصواب واسترباحا للثواب وتحرزا وحذارا من أن ينمى إلى التصحيف أو يعزى إلى الغلط والتحريف ... ) واختصصت كتاب الجوهري من (بين) الكتب اللغوية مع ما في غالبها من الأوهام الواضحة والأغلاط الفاضحة لتداوله واشتهاره بخصوصه واعتماد المدرسين على نقوله ونصوصه. انتهى. وفي القاموس يقول بعض الأدباء: \/\/ من الكامل \/\/ (مذ مد مجد الدين في أيامه ... من بعض بحر علومه القاموسا) (ذهبت صحاح الجوهري كأنها ... سحر المدائن حين القى موسى) قلت: ومع كثرة ما في القاموس من الجمع للنواد والشوارد فقد فاته أشياء ظفرت بها في أثناء مطالعتي لكتب اللغة حتى هممت أن أجمعها في جزء مذيلا عليه وهذا آخر الكلام في هذا النوع ونشرع بعده إن شاء الله تعالى في بقية الأنواع. النوع الثاني  معرفة ما روي من اللغة ولم يصح ولم يثبت  هذا النوع يقابل النوع الأول الذي هو الصحيح الثابت والسبب في عدم ثبوت هذا النوع عدم اتصال سنده لسقوط راو منه أو جهالته أو عدم الوثوق براويته لفقد شرط القبول فيه كما سيأتي بيانه في نوع من تقبل روايته ومن ترد أو للشك في سماعه.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6495",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأمثلة هذا النوع كثيرة منها ما في الجمهرة لابن دريد: قال: زعموا أن الشطشاط: طائر وليس بثبت. وفيها: في بعض اللغات: ثبطت شفة الإنسان ثبطا إذا ورمت وليس بثبت. وفيها: استعمل ضبج ضبجا إذا ألقى بالأرض من كلال أو ضرب وليس بثبت. وفيها: الجبجاب: الماء الكثير وكذلك ماء جباجب وليس بثبت. وفيها: الرفف: الرقة في الثوب وغيره وليس بثبت. وفيها: بتأ يبتأ بتأ: إذا أقام بالمكان وليس بثبت. وفيها: هتأ الشيء يهتؤه إذا كسره وطأ برجله زعموا وليس بثبت. وفيها: أرض حثواء: كثيرة التراب زعموا ليس بثبت. وفيها: الخثواء: المسترخية أسفل البطن من النساء امرأة خثواء ورجل أخثى وليس بثبت. وفيها: ناقة رجاء ممدود زعموا إذا كانت مرتجة السنام ولا أدري ما صحته. وفيها: الدنحبة: الخيانة وليس بثبت.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6496",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيها: ذكر بعض أهل اللغة أن الكسحبة: مشي الخائف المخفي نفسه وليس بثبت. وفيها: الحبشقة والحبشوقة: دويبة وليس بثبت. وفيها: كنحب قالوا نبت وليس بثبت. وفيها: يقال: زلدبت اللقمة إذا ابتلعتها وليس بثبت. وفيها: يقال: رجل برزل: إذا كان ضخما وليس بثبت. وفيها: القهبسة: الأتان الغليظة وليس بثبت. وفيها: القشلب والقشلب قالوا: نبت وليس بثبت. وفيها العضبل: الصلب وليس بثبت. وفيها: الهنقب: القصير وليس بثبت. وفيها حثرفت الشيء: زعزعته وليس بثبت. الثخروط: نبت زعموا وليس بثبت. وفيها: الثطعمة زعموا يقال: تثطعم الرجل على أصحابه إذا علاهم في كلام وليس بثبت. وفيها: العنطث زعموا: نبت وليس بثبت.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6497",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيها: القنطثة زعموا العدو بفزع وليس بثبت. وفيها: السحجلة زعموا صقلك الشيء. وليس بثبت. وفيها: سبود ذكر بعض أهل اللغة أنه الشعر وليس بثبت. وفيها: جزالاء بمعنى الجزل وليس بثبت. قال: وجاء أيضا مما لا يعرف قصاصاء بمعنى القصاص وزعموا أن أعرابيا وقف على بعض الأمراء بالعراق فقال: القصاصاء أصلحك اللهأي خذ لي بالقصاص. وفيها: في بعض اللغات حسن الشيء وحسن وصلح وصلح وليس بثبت. وفيها: زعم قوم من أهل اللغة أن القشبة: ولد القرد ولا أدري ما صحته. وفيها: العلب زعموا الذي لأمه زوج ولا أعرف ما صحة ذلك. وفيها: الهبق نبت زعموا ولا أدري ما صحته. وفيها: اللقع: الضرب وليس بثبت. وفيها: القلس: حبل من ليف أو خوص ولا أدري ما صحته. وفيها: ما ذكر أبو مالك أنه سمع من العرب حملاق وحملاق وليس الضم بثبت. وفيها: يقال تفكن القوم إذا تندموا وتفكهنوا وليس بثبت فأما تفكهوا(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6498",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعجبوا فصحيح وكذلك فسر في التنزيل قوله تعالى فظلتم تفكهون . أي تعجبون. وتميم تقول: وتفكنون: تندمون. وفيها: يقال إن الكلام بضم الكاف: أرض غليظة وما أدري ما صحته. وفيها: الهرو لا أصل له في العربية إلا أن أبا مالك جاء بحرف أنكره أهل اللغة قال: هروت اللحم أنضجته وإنما هو هرأته. وفيها: خذعرب: اسم جاء به أبو مالك ولا أدري ما صحته. وفيها: عذج الماء يعذجه عذجا جرعه ولا أدري ما صحتها. وفيها: البيظ: زعموا مستعمل وهو ماء الفحل ولا أدري ما صحته. وفيها: زعموا أن المنطبة: مصفاة يصفى بها الخمر ولا أدري ما صحته. وفيها: قال قوم: الوقواق: طائر بعينه وليس بثبت. وفيها: كرى: نجم زعموا من الأنواء وقالوا: هو النسر الواقع لغة يمانية وليس بثبت. وفيها يقال: طفل بين الطفولة وقال قوم: الطفالة وليس بثبت وصارم بين الصرامة وحازم بين الحزامة وقال قوم: الصرومة والحزومة وليس بثبت.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6499",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيها: اللغلغ: طائر ولا أحسبه صحيحا. وفيها: الطائر الذي يسمى اللقلق ما أدري ما صحته. وفيها: الغنبول والغنبول: طائر وليس بثبت. وفيها: البغز أصل بنية الباغز وهو المقدم على الفجور زعموا ولا أحقه. . وفيها: الباغز: موضع تنسب إليه الأكسية والثياب ولا أعرف صحته ما هو. وفيها: قد اختلف في المثل الذي يقال: (الكراب على البقر) . فقالوا: إنما هو الكلاب على البقر ولا أدري ما صحته. وفيها زعم قوم أن بعض العرب يقولون في الأخ والأخت أخ وأخة ذكره ابن الكلبي ولا أدري ما صحة ذلك. وفيها: الخلاة: الأرض الكثيرة الشجر بغير همز وليس بثبت. وفيها: الخضاء: تفتت الشيء الرطب وانشداخه خاصة وليس بثبت. وفيها: العشجب: الرجل المسترخي وقالوا: المخبول من جنون أو نحوه وليس بثبت.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6500",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيها: الفظيظ: زعم قوم انه ماء الفحل أو ماء المرأة وليس بثبت. وفيها: الخعخع: ضرب من النبت وليس بثبت. وقال: زعم قوم من أهل اللغة أن الحر - يعني خلاف البرد - يجمع أحارر ولا أعرف ما صحته. وقال: المحاح في بعض اللغات: الجوع ولا أدري ما صحته. وقال: بعض أهل اللغة: العل مثل الزير: الذي يحب حديث النساء ولا أدري ما صحته. وقال: ذكر قوم أن الوحوح ضرب من الطير زعموا ولا أدري ما صحته. وقال: الزغزغ: ضرب من الطير ولا أدري ما صحته. وقال ابن دريد قال أبو حاتم: الأتان: مقام المستقي على فم الركية فسألت عبد الرحمن فقال: الإتان بكسر الألف. قال ابن دريد: والكف عنها أحب إلي لاختلافهما. وقال: سمعت عبد الرحمن ابن اخي الأصمعي يقول: أرض جلحظاء - الظاء معجمة والحاء غير معجمة - وهي الصلبة التي لا شجر بها وخالفه أصحابنا فقالوا: الجلخطاء بالخاء معجمة فسألته فقال: هذا رأيته في كتاب عمي. قال ابن دريد: وأنا أوجل من هذا الحرف وأخاف ألا يكون سمعه. وقال سيبويه: جلخظاء بالجيم والخاء والطاء فلا أدري ما أقول فيه.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6501",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: زعم قوم من أهل اللغة أن الضؤضؤ هذا الطائر الذي يسمى الأخيل ولا أدري ما صحته. وقال: الجم زعموا: صدف من صدف البحر ولا أعرف حقيقته. وقال: المج والبج: فرخ الحمام ولا اعرف ما صحته. وقال: الحوبجة زعموا: ورم يصيب الإنسان في جسده لغة يمانية لا أدري ما صحته. وقال: يقال للقناة التي يجري فيها الماء في باطن الأرض إردب ولا أدري ما صحته. وقال: البيقران: نبت ذكره أبو مالك ولا أدري ما صحته. وقال ابن دريد قال بعض أهل اللغة: تسمى الفأرة غفة لأنها قوت السنور وأنشد هذا البيت عن يونس لا أدري ما صحته: \/\/ من المتقارب \/\/ (يدير النهار بحشر له ... كما عالج الغفة الخيطل) النهار: ولد الحبارى والخيطل: السنور والحشر: سهم صغير. وقال أبو عبيد في الغريب المصنف: قال الأموي: المني والمذي والودي مشددات الياء والصواب عندنا قول غيره أن المني وحده بالتشديد والآخران مخففان. وفي الصحاح: البصع الجمع سمعته من بعض النحويين ولا أدري ما(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6502",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صحته. والنحيجة: زبد رقيق ويقال: النجيحة بتقديم الجيم ولا أدري ما صحته. وفي الصحاح يقول: في فلان تيسية وناس يقولون تيسوسية وكيفوفية ولا أدري ما صحتهما. وفي التهذيب للأزهري: قال الليث: أسد قصقاص نعت له في صوته وحية قصقاص نعت لها في خبثها. قال الأزهري: وهذا الذي في نعت الأسد والحية لا أعرفه وأنا بريء من عهدته. وفي الصحاح: يقال ورضت الدجاجة إذا كانت مرخمة على البيض ثم قامت فذرقت بمرة واحدة ذرقا كثيرا قال الأزهري في التهذيب بعد أن حكى هذه المقالة عن الليث وزاد (وكذلك التوريض في كل شيء) : هذا الحرف عندي مريب والذي يصح فيه التوريص بالصاد. أخبرني المنذري عن ثعلب عن سلمة عن الفراء ورص الشيخ بالصاد إذا استرخى حتار خورانه فأبدى. وحكي عن ابن الأعرابي نحوه قال: أورص وورص إذا رمى بغطائه. قال الأزهري: فهذا هو الصحيح ولا أعرف الحرف بالضاد. وفي الصحاح: الضفة بالكسر: جانب النهر ونقله الأزهري في التهذيب عن الليث ثم قال: لم أسمع (ضفة) لغير الليث والمعروف الضفة والضيف لجانب النهر. وفي الصحاح: زبق شعره يزبقه زبقا: نتفه. قال أبو زكريا التبريزي قال أبو سهل: هكذا رواه أبو عبيد في الغريب المصنف عن أبي زيد بالباء. وأخبرنا أبو أسامة عن أبي منصور الأزهري عن أبي بكر الإيادي عن ابن حمدويه قال: الصواب زنقه بالنون يزنقه ومنه زنق ما تحت إبطه من الشعر إذا نتفه. قال وأما زبقه(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6503",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالباء فمعناه حبسه. والزابوقاء: الحبس. وقال أبو أسامة يصحح قول ابن حمدويه أن الأصمعي قال: زلق رأسه إذا حلقه باللام والنون تبدل من اللام في مواضع كثيرة فكأن زنقه بالنون بمعنى زلقه باللام. وفي المحكم لابن سيده: التتنيح: المقام ولست من الحرف على ثقة. وفي العين: احونصل الطائر إذا ثنى عنقه. وأخرج حوصلته. قال الزبيدي في كتاب الاستدراك: احونصل منكرة ولا أعلم شيئا على مثال افونعل من الأفعال. وفي العين: التحفة مبدلة من الواو وفلان يتوحف. قال الزبيدي: ليست التاء في التحفة مبدلة من الواو لوجودها في التصاريف. وقوله: يتوحف منكر عندي. وقال ابن القوطية: في كتاب الأفعال: أنهبت الشيء: جعلته نهبا يغار عليه ونهبته لغة ذكرها قطرب وهو غير ثقة. انتهى. وفي المجمل لا بن فارس: الحتر: ذكر الثعالب وفيه نظر. وقال: العلوش: الذئب وفيه نظر لأن الشين لا تكون بعد اللام. وقال: الولاس: الذئب فيما يقال وفيه نظر. وقال: يقولون: القلخ: الحمار والقلخ: الفحل إذا هاج وفيهما نظر. وقال: يقال: نأت الرجل: إذا اجتهد وفيه نظر. وقال: رجل أنبس: كريه الوجه وفيه نظر. وقال: يقال النسك المكان الذي تألفه وفيه نظر وقال يقال شيء وافل أي وافر وفيه نظر.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6504",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثالث",
        "content": "وقال يقال: المعفس: المفصل من المفاصل وفي هذه الكلمة نظر. وقال: يقال العمشوش: العنقود إذا أخذ ما عليه وفيه نظر. وقال: يقال إن غنجة بلا ألف ولام: القنفذ وفيه نظر. وقال: عمشت الرجل بالعصا: ضربته وفيه نظر. وقال: العتار قرحة لا تجف وفي ذلك نظر. وقال يقال: إن العاذرة المرأة المستحاضة. وقال: حكى بعض من في قوله نظر أن الاعتذال: الاعتزام على الشيء يقال: اعتذل على الأمر إذا اعتزم عليه. وقال يقال: عرز عني أمره: أي أخفاه واعترز: أي انقبض وفيه نظر. وقال: قال ابن دريد: القزب: الصلابة والشدة قزب الشيء: صلب لغة يمانية. قال: ولولا حسن الظن بأهل العلم لترك كثير مما حكاه ابن دريد. النوع الثالث  معرفة المتواتر والآحاد  قال الكمال أبو البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباري في كتابه (لمع الأدلة في أصول النحو) : اعلم أن النقل ينقسم إلى قسمين: تواتر وآحاد. فأما التواتر فلغة القرآن وما تواتر من السنة وكلام العرب وهذا القسم دليل قطعي من أدلة النحو يفيد العلم. واختلف العلماء في ذلك العلم فذهب الأكثرون إلى أنه ضروري واستدلوا على ذلك بأن العلم الضروري هو الذي بينه وبين مدلوله(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6505",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ارتباط معقول كالعلم الحاصل من الحواس الخمس: السمع والبصر والشم والذوق واللمس وهذا موجود في خبر التواتر فكان ضروريا. وذهب آخرون إلى أنه نظري واستدلوا على ذلك بأن بينه وبين النظر ارتباطا لأنه يشترط في حصوله نقل جماعة يستحيل عليهم الاتفاق على الكذب دون غيرهم فلما اتفقوا علم أنه صدق. وزعمت طائفة قليلة أنه لا يفضي إلى علم البتة وتمسكت بشبهة ضعيفة وهي أن العلم لا يحصل بنقل كل واحد منهم فكذلك بنقل جماعتهم وهذه شبهة ظاهرة الفساد فإنه يثبت للجماعة ما لا يثبت للواحد فإن الواحد لو رام حمل حمل ثقيل لم يمكنه ذلك ولو اجتمع على حمله جماعة لأمكن ذلك فكذلك هاهنا. وأما الآحاد فما تفرد بنقله بعض أهل اللغة ولم يوجد فيه شرط التواتر وهو دليل مأخوذ به واختلفوا في إفادته: فذهب الأكثرون إلى أنه يفيد الظن وزعم بعضهم أنه يفيد العلم وليس بصحيح لتطرق الاحتمال فيه. وزعم بعضهم أنه إن اتصلت به القرائن أفاد العلم ضرورة كخبر التواتر لوجود القرائن. ثم قال: واعلم أن أكثر العلماء ذهبوا إلى أن شرط التواتر أن يبلغ عدد النقلة إلى حد لا يجوز على مثلهم الاتفاق على الكذب كنقلة لغة القرآن وما تواتر من السنة وكلام العرب فإنهم انتهوا إلى حد يستحيل على مثلهم الاتفاق على الكذب. وذهب قوم إلى أن شرطه أن يبلغوا سبعين. وذهب آخرون إلى أن شرطه أن يبلغوا أربعين. وذهب آخرون إلى أن شرطه أن يبلغوا اثنى عشر. وذهب آخرون إلى أن شرطه أن يبلغوا خمسة. والصحيح هو الأول. وأما تعيين تلك الأعداد فإنما اعتمدوا فيها على قصص ليس بينها وبين حصول العلم بأخبار التواتر مناسبة وإنما اتفق وجودها مع هذه الأعداد فلا يكون فيها حجة. انتهى ما ذكره ابن الأنباري. وقال الإمام فخر الدين الرازي في كتاب المحصول. الطريق إلى معرفة اللغة النقل المحض وهو إما تواتر أو آحاد وعلى كل منهما إشكالات:(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6506",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما التواتر فالإشكال عليه من وجوه: أحدها - أنا نجد الناس مختلفين في معاني الألفاظ التي هي أكثر الألفاظ تداولا ودورانا على ألسنة المسلمين اختلافا شديدا لا يمكن فيه القطع بما هو الحق كلفظة (الله) فإن بعضهم زعم أنها عبرية وقال قوم: سريانية والذين جعلوها عربية اختلفوا: هل هي مشتقة أو لا والقائلون بالاشتقاق اختلفوا اختلافا شديدا ومن تأمل أدلتهم في ذلك علم أنها متعارضة وأن شيئا منها لا يفيد الظن الغالب فضلا عن اليقين. وكذلك اختلفوا في لفظ الإيمان والكفر والصلاة والزكاة فإذا كان هذا الحال في هذه الألفاظ التي هي أشهر الألفاظ والحاجة إليها ماسة جدا فما ظنك بسائر الألفاظ وإذا كان كذلك ظهر أن دعوى التواتر في اللغة والنحو متعذر. وأجيب عنه بأنه وإن لم يمكن دعوى التواتر في معانيها على سبيل التفصيل فإنا نعلم معانيها في الجملة فنعلم أنهم يطلقون لفظة الله على الإله المعبود بحق وإن كنا لا نعلم مسمى هذا اللفظ أذاته أم كونه معبودا أم كونه قادرا على الاختراع أم كونه ملجأ للخلق أم كونه بحيث تتحير العقول في إدراكه إلى غير ذلك من المعاني المذكورة لهذا اللفظ وكذا القول في سائر الألفاظ. الإشكال الثاني - أن من شرط التواتر استواء الطرفين والواسطة فهب أنا علمنا حصول شرط التواتر في حفاظ اللغة والنحو والتصريف في زماننا فكيف نعلم حصولها في سائر الأزمنة وإذا جهلنا شرط التواتر جهلنا التواتر ضرورة لأن الجهل بالشرط يوجب الجهل بالمشروط. فإن قيل: الطريق إليه أمران: أحدهما - أن الذين شاهدناهم أخبرونا أن الذين أخبروهم بهذه اللغات كانوا موصوفين بالصفات المعتبرة في التواتر وأن الذين أخبروا من أخبروهم كانوا كذلك إلى أن يتصل النقل بزمان الرسول صلى الله عليه وسلم. والآخر - أن هذه لو لم تكن موضوعة لهذه اللغات ثم وضعها واضع لهذه المعاني لاشتهر ذلك وعرف فإن ذلك مما تتوفر الدواعي على نقله. قلنا: أما الأول فغير صحيح لأن كل واحد منا حين سمع لغة مخصوصة من إنسان فإنه لم يسمع منه أنه سمعه من أهل التواتر وهكذا بل تحرير هذه الدعوى(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6507",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على هذا الوجه مما لا يفهمه كثير من الأدباء فكيف يدعى عليهم أنهم علموه بالضرورة بل الغاية القصوى في راوي اللغة أن يسنده إلى كتاب صحيح أو إلى أستاذ متقن ومعلوم أن ذلك لا يفيد اليقين. وأما الثاني فضعيف أيضا لأن ذلك الاشتهار إنما يجب في الأمور المهمة وتغيير اللفظة الواحدة ليس من المهمات العظيمة حتى يشتهر وينقل وأيضا فهو منقوض بالكلمات الفاسدة والإعرابات المعوجة الجارية في زماننا مع أن تغيرها ومغيرها غير معلوم. الثالث - إنه قد اشتهر بل بلغ مبلغ التواتر أن هذه اللغات إنما أخذت عن جمع مخصوص كالخليل وأبي عمرو والأصمعي وأقرانهم ولا شك أن هؤلاء ما كانوا معصومين ولا بالغين حد التواتر وإذا كان كذلك لم يحصل القطع واليقين بقولهم. أقصى ما في الباب أن يقال: نعلم قطعا أن هذه اللغات بأسرها غير منقولة على سبيل الكذب ويقطع بأن فيها ما هو صدق قطعا لكن كل لفظة عيناها فإنا لا يمكننا القطع بأنها من قبيل ما نقل صدقا وحينئذ لا يبقى القطع في لفظ معين أصلا وهذا هو الإشكال على من ادعى التواتر في نقل اللغات. وأما الآحاد فالإشكال عليه من جهة أن الرواة له مجروحون ليسوا سالمين عن القدح بيانه أن أصل الكتب المصنفة في النحو واللغة كتاب سيبويه وكتاب العين أما كتاب سيبويه فقدح الكوفيين فيه وفي صاحبه أظهر من الشمس وأيضا فالمبرد كان من أجل البصريين وهو أفرد كتابا في القدح فيه. وأما كتاب العين فقد أطبق الجمهور من أهل اللغة على القدح فيه. وأيضا فإن ابن جني أورد بابا في كتاب الخصائص في قدح أكابر الأدباء بعضهم في بعض وتكذيب بعضهم بعضا وأورد بابا آخر في أن لغة أهل الوبر أصح من لغة أهل المدر وغرضه من ذلك القدح في الكوفيين. وأورد بابا آخر في كلمات من الغريب لا يعلم أحد أتى بها إلا ابن أحمر الباهلي. وروى عن رؤبة وأبيه أنهما كانا يرتجلان ألفاظا لم يسمعاها ولا سبقا إليها وعلى ذلك قال المازني: ما قيس على كلام العرب فهو من كلامهم. وأيضا فالأصمعي كان منسوبا إلى الخلاعة ومشهورا بأنه كان يزيد في اللغة ما لم يكن منها.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6508",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعجب من الأصوليين أنهم أقاموا الدلائل على خبر الواحد أنه حجة في الشرع ولم يقيموا الدلالة على ذلك في اللغة وكان هذا أولى وكان من الواجب عليهم أن يبحثوا عن أحوال اللغات والنحو وأن يفحصوا عن جرحهم وتعديلهم كما فعلوا ذلك في رواة الأخبار لكنهم تركوا ذلك بالكلية مع شدة الحاجة إليه فإن اللغة والنحو يجريان مجرى الأصل للاستدلال بالنصوص. ثم قال الإمام: والجواب عن الإشكالات كلها أن اللغة والنحو والتصريف تنقسم إلى قسمين: قسم منه متواتر والعلم الضروري حاصل بأنه كان في الأزمنة الماضية موضوعا لهذه المعاني فإنا نجد أنفسنا جازمة بأن السماء والأرض كانتا مستعملتين في زمنه صلى الله عليه وسلم في معناهما المعروف وكذلك الماء والهواء والنار وأمثالها وكذلك لم يزل الفاعل مرفوعا والمفعول منصوبا والمضاف إليه مجرورا. وقسم منه مظنون وهو الألفاظ الغريبة والطريق إلى معرفتها الآحاد. وأكثر ألفاظ القرآن ونحوه وتصريفه من القسم الأول والثاني فيه قليل جدا فلا يتمسك به في القطعيات ويتمسك به في الظنيات. هذا كله كلام الإمام فخر الدين وقد تابعه عليه صاحب الحاصل فأورده برمته ولم يتعقب منه حرفا. وتعقب الأصبهاني في شرح المحصول بعضه فقال: أما قوله: وأورد ابن جني بابا في كلمات من الغريب لم يأت بها إلا الباهلي. فاعلم أن هذا القدر وهو انفراد شخص بنقل شيء من اللغة العربية لا يقدح في عدالته ولا يلزم من نقل الغريب أن يكون كاذبا في نقله ولا قصد ابن جني ذلك. وأما قول المازني: ما قيس ... إلى آخره. فإنه ليس بكذب ولا تجويز للكذب لجواز أن يرى القياس في اللغات أو يحمل كلامه على هذه القاعدة وأمثالها وهي أن الفاعل في كلام العرب مرفوع فكل ما كان في معنى الفاعل فهو مرفوع.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6509",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: إن الأصوليين لم يقيموا ... إلى آخره. فضعيف جدا وذلك أن الدليل الدال على أن خبر الواحد حجة في الشرع يمكن التمسك به في نقل اللغة آحادا إذا وجدت الشرائط المعتبرة في خبر الواحد فلعلهم أهملوا ذلك اكتفاء منهم بالأدلة الدالة على أنه حجة في الشرع. وأما قوله: كان الواجب أن يبحثوا عن حال الرواة ... إلى آخره. فهذا حق فقد كان الواجب أن يفعل ذلك ولا وجه لإهماله مع احتمال كذب من لم تعلم عدالته. وقال القرافي: في شرح المحصول في هذا الأخير: إنما أهملوا ذلك لأن الدواعي متوفرة على الكذب في الحديث لأسبابه المعروفة الحاملة للواضعين على الوضع وأما اللغة فالدواعي إلى الكذب عليها في غاية الضعف وكذلك كتب الفقه لا تكاد تجد فروعا موضوعة على الشافعي أو مالك أو غيرهما وكذلك جمع الناس من السنة موضوعات كثيرة وجدوها ولم يجدوا من اللغة وفروع الفقه مثل ذلك ولا قريبا منه. ولما كان الكذب والخطأ في اللغة وغيرها في غاية الندرة اكتفى العلماء فيها بالاعتماد على الكتب المشهورة المتداولة فإن شهرتها وتداولها يمنع من ذلك مع ضعف الداعية له فهذا هو الفرق. انتهى. وأقول: بل الجواب الحق عن هذا: أن أهل اللغة والأخبار لم يهملوا البحث عن أحوال اللغات ورواتها جرحا وتعديلا بل فحصوا عن ذلك وبينوه كما بينوا ذلك في رواة الأخبار ومن طالع الكتب المؤلفة في طبقات اللغويين والنحاة وأخبارهم وجد ذلك. وقد ألف أبو الطيب اللغوي كتاب (مراتب النحويين) بين فيه ذلك وميز أهل الصدق من أهل الكذب والوضع وسيمر بك في هذا الكتاب كثير من ذلك في نوع الموضوع ونوع معرفة الطبقات والثقات والضعفاء وغيرها من الأنواع. وأما قول الإمام في القدح في كتاب العين فقد قدمت الجواب عنه في أواخر النوع الأول. وفي الملخص في أصول الفقه للقاضي عبد الوهاب المالكي: في ثبوت اللغة بأخبار الآحاد طريقان لأصحابنا: أحدهما - أن اللغة تثبت به لأن الدليل إذا دل على وجوب العمل به في الشرع كان في ثبوت اللغة واجبا لأن إثباتها إنما يراد للعمل في الشرع. والثاني - لا تثبت لغة بإخبار الآحاد. وهذه أمثلة من المتواتر مما تواتر على ألسنة الناس من زمن العرب إلى اليوم وليس هو في القرآن من ذلك: أسماء الأيام والشهور والربيع والخريف والقمح(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6510",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والشعير والأرز والحمص والسمسم والسماق والقرع والبطيخ والمشمش والتفاح والكمثري والعناب والنبق والخوخ والبلح والبسر والخيار والخس والنعنع قال ابن دريد: الظاهر أنه عربي. والكراث والخشخاش قال الخليل: هو عربي صحيح والخربز. قال في القاموس: (الخربز بالكسر: البطيخ) عربي صحيح وقيل: أصله فارسي. والزبد والسمن والعسل والدبس والخل والخبز والجبن والدقيق والنخالة والدجاج والإوز والنعام والحمام والقمري والعندليب والكروان والورشان والوطواط والخطاف والعصفور والحدأة وابن عرس والفأرة والهرة والعقرب والخنفساء والوزغ والسرطان والضفدع والضبع والفهد والنمر والثعلب والأرنب والغزال والظبي والدب. قال ابن دريد: عربي صحيح. والزرافة والسدر والحناء والفاغية والزعفران. قال: ابن دريد عربي صحيح والزرافة والسدر والحناء والفاغية والزعفران قال ابن دريد عربي معروف. قال: والعصفر عربي معروف تكلمت به العرب قديما. والزهرة وعطارد قال: ابن دريد: عربي فصيح. والشمع والعروس والقميص والكم والعمامة والفروة والكتان والمنديل وفص الخاتم والإزار والمئزر والنعل والقوس والنشاب والرمح والسيف والدرع والبيضة والكلاب والخيزران(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6511",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ألفاظ مستعملة أصلها أعجمي",
        "content": "والقنب ورزة الباب والمكس والوخش بمعنى الرذال والرديء والصداع والإسهال والرمد واليرقان والاستسقاء والحمى والوباء والطاعون والجدري والحصبة والجرب والجذام والدرة والرصاص قال ابن دريد: عربي صحيح والبلاط والمدماك ورف البيت والدرب والبردعة والفأس والدلو والقدر والرحى والعكة والكر والإردب. قال الأخطل: \/\/ من البسيط \/\/ (والخبز كالعنبر الهندي عندهم ... والقمح سبعون إردبا بدينار) والزبرجد قال في الجمهرة: عربي معروف فكل هذه الألفاظ عربية صحيحة متواترة على ألسنة الخلق من زمن العرب إلى وقتنا هذا. (ألفاظ مستعملة أصلها أعجمي)  وثم ألفاظ شائعة على الألسنة لكنها أعجمية الأصل تأتي في نوع المعرب. وقال الثعالبي في فقه اللغة فصل في سياقه أسماء فارسيتها منسية وعربيتها محكية مستعملة: الكف الساق الفراش البزاز الوزان الكيال المساح البياع الدلال الصراف البقال (الجمال) الحمال القصاب (الفصاد) البيطار الرائض الطراز الخراط الخياط القزاز الأمير الخليفة الوزيرالحاجب القاضي صاحب البريد صاحب الخبر الوكيل السقاء الساقي الشراب الدخل الخرج الحلال الحرام البركة (البركة) العدة الصواب الخطأ الغلط الوسوسة الحسد الكساد العارية النصيحة (الفضيحة) الصورة الطبيعة (الند) العادة البخور الغالية الخلوق الحناء (اللخلخة) الجبة (الجثة) المقنعة الدراعة الإزار(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6512",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الرابع",
        "content": "المضربة اللحاف المخدة (النعل) الفاختة القمري (اللقلق) الخط القلم المداد الحبر الكتاب الصندوق الحقة الربعة (المقدمة) السفط الخرج السفرة اللهو القمار الجفاء الوفاء الكرسي القنص المشجب الدواة المرفع القنينة الفتيلة الكلبتان القفل الحلقة المنقلة المجمرة المزراق الحربة الدبوس (المنجنيق العرادة) الركاب العلم الطبل اللواء الغاشية (النصل القطري) الجل البرقع الشكال العنان الجنيبة الغذاء الحلواء القطائف القلية الهريسة العصيدة المزورة الفتيت (النقل) النطع (العلم الطراز) الرداء الفلك المشرق المغرب الطالع الشمال الجنوب الصبا الدبور الأبله الأحمق النبيل اللطيف الظريف الجلاد السياف العاشق (الجلاب) . هذا كله كلام الثعالبي. قد توقف ابن دريد في الند فقال في الجمهرة: المستعمل من هذا الطيب لا أحسبه عربيا صحيحا وتوقف صاحب الصحاح في الدبوس فقال: بعد أن أنشد قول لقيط بن زرارة: \/\/ من السريع \/\/ (لو سمعوا وقع الدبابيس) واحدها دبوس أراه معربا. النوع الرابع  معرفة المرسل والمنقطع  قال الكمال بن الأنباري في لمع الأدلة: المرسل هو الذي انقطع سنده نحو أن يروي ابن دريد عن أبي زيد وهو غير مقبول لأن العدالة شرط في قبول النقل(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6513",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وانقطاع سند النقل يوجب الجهل بالعدالة فإن من لم يذكر لا يعرف عدالته. وذهب بعضهم إلى قبول المرسل لإن الإرسال صدر ممن لو أسند لقبل ولم يتهم في إسناده فكذلك في إرساله لأن التهمة لو تطرقت إلى إرساله لتطرقت إلى إسناده وإذا لم يتهم في إسناده فكذلك في إرساله. قلنا: هذا اعتبار فاسد لأن المسند قد صرح فيه باسم الناقل فأمكن الوقوف على حقيقة حاله بخلاف المرسل فبان بهذا أنه لا يلزم من قبول المسند قبول المرسل. انتهى ما ذكره ابن الأنباري. ومن أمثلة ذلك ما في الجمهرة لابن دريد: يقال فسأت الثوب أفسؤه فسأ إذا مددته حتى يتفزر. وأخبر الأصمعي عن يونس قال: رآني أعرابي محتبيا بطيلسان فقال: علام تفسؤه - ابن دريد لم يدرك الأصمعي. وقال ابن دريد في أماليه: أخبرنا الأشنانداني عن التوزي عن أبي عبيدة قال: اجتمع عند يزيد بن معاوية أبو زبيد الطائي وجميل بن معمر العذري والأخطل التغلبي فقال: أيكم يصف الأسد في غير شعر فقال أبو زبيد: أنا يا أمير المؤمنين لونه ورد وزئير رعد وقال مرة أخرى زغد ووثبه شد وأخذه جد وهوله شديد وشره عتيد ونابه حديد وأنفه أخثم وخده أدرم ومشفره أدلم وكفاه عراضتان ووجنتاه ناتئتان وعيناه وقادتان كأنهما لمح بارق أو نجم طارق إذا استقبلته قلت أفدع وإذا استعرضته قلت أكوع وإذا(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6514",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استدبرته قلت أصمع بصير إذا استغضى هموس إذا مشى إذا قفى كمش وإذا جرى طمش براثينه شثنة ومفاصله مترصة مصعق لقلب الجبان مروع لماضي الجنان إذا قاسم ظلم وإن كابر دهم وإن نازل غشم ثم أنشأ يقول: \/\/ من الرجز \/\/ (خبعثن أشوس ذو تهكم ... مشتبك الأنياب ذو تبرطم) (وذو أهاويل وذو تجهم ... ساط على الليث الهزبر الضيغم) (وعينه مثل الشهاب المضرم ... وهامه كالحجر الململم) فقال: حسبك يا أبا زبيد ثم قال: قل يا جميل. فقال: يا أمير المؤمنين: وجهه فدغم وشدقه شدقم ولغده معرنزم مقدمه كثيف ومؤخره لطيف ووثبه خفيف وأخذه عنيف عبل الذراع شديد النخاع مرد للسباع مصعق الزئير شديد المرير أهرت الشدقين مترص الحصيرين يركب الأهوال ويهتصر الأبطال(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6515",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويمنع الأشبال ما إن يزال جاثما في خيس أو رابضا على فريس أو ذا ولغ ونهيس ثم قال: \/\/ من الرجز \/\/ (ليث عرين صيغم غضنفر ... مداخل في خلقه مضبر) (يخاف من أنيابه ويذعر ... ما إن يزال قائما يزمجر) (له على كل السباع مفخر ... قضاقض شثن البنان قسور) فقال: حسبك يابن معمر. ثم قال: قل يا أخطل. فقال: ضيغم ضرغام غشمشم همهام على الأهوال مقدام وللأقران هضام رئبال عنبس جريء دلهمس ذو صدر مفردس ظلوم أهوس ليث كروس ثم قال: \/\/ من الرجز \/\/ (شرنبث الكفين حامي أشبل ... إذا لقاه بطل لم ينكل) (قضاقض جهم شديد المفصل ... مضبر الساعد ذو تعثكل) (ململم الهامة كمش الأرجل ... ذو لبد يغتال في تمهل)(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6516",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الخامس",
        "content": "(أنيابه في فيه مثل الأنصل ... وعينه مثل الشهاب المشعل) فقال له: حسبك. وأمر لهم بجوائز. هذا منقطع أبو عبيدة لم يدرك يزيد. النوع الخامس  معرفة الأفراد  وهو ما انفرد بروايته واحد من أهل اللغة ولم ينقله أحد غيره وحكمه القبول إن كان المتفرد به من أهل الضبط والإتقان كأبي زيد والخليل والأصمعي وأبي حاتم وأبي عبيدة وأضرابهم وشرطه ألا يخالفه فيه من هو أكثر عددا منه وهذه نبذة من أمثلته: فمن أفراد أبي زيد الأوسي الأنصاري - قال في الجمهرة: المنشبة: المال هكذا قال أبو زيد ولم يقله غيره. وفيها: رجل ثط ولا يقال أثط قال أبو حاتم: قال أبو زيد مرة أثط. فقلت له: أتقول: أثط فقال: سمعتها. والثطط: خفة اللحية من العارضين. وفي الصحاح: البداوة: الإقامة في البادية يفتح ويكسر قال ثعلب: لا أعرف البداوة بالفتح إلا عن أبي زيد وحده. ومن أفراد الخليل - قال في الجمهرة: الرت والجمع رتوت وهي الخنازير الذكور ولم يجىء به غير الخليل. وقال: الحضض والحضض: دواء معروف وذكروا أن الخليل كان يقول الحضظ بالضاد والظاء ولم يعرفه أصحابنا. وقال: يوم بعاث سمعناه من علمائنا بالعين وضم الباء وذكر عن الخليل بغين معجمة ولم يسمع من غيره. ومن أفراد يونس بن حبيب الضبي - قال في الجمهرة: الصنتيت بمعنى الصنديد هكذا يقول يونس ولم يقله غيره. .(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6517",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أفراد أبي الحسن الكسائي - قال ثعلب في أماليه: قال الكسائي: سمعت لجبة ولجبات ولجبة ولجبات فجاء بها على القياس ولم يحكها غيره. وقال القالي في كتاب المقصور والممدود: السبأ على وزن جبل مقصور مهموز: الحمر عن الكسائي ولم يرو هذا غيره. ومن أفراد أبي صاعد - قال ابن السكيت في إصلاح المنطق والخطيب التبريزي في تهذيبه: يقال لم يعطهم بازلة أي لم يعطهم شيئا. وعن ابن الأنباري وحده بارلة بالراء والصواب بالزاي وقال الأصمعي: لم يجىء ببارلة غير أبي صاعد الكلابي ولم يدر ما هي حتى قلت له: أهي من برائل الديك فقال: أخلق بها. ومن أفراد أبي الخطاب الأخفش الكبير - في الجمهرة: الجث ما ارتفع من الأرض حتى يكون له شخص مثل الأكيمة الصغيرة ونحوها قال الشاعر: \/\/ من الطويل \/\/ (وأوفى على جث ولليل طرة ... على الأفق لم يهتك جوانبها الفجر) قال: وأحسب أن جثة الإنسان من هذا اشتقاقها وقال قوم من أهل اللغة: لا تسمى جثة إلا أن يكون قاعدا أو نائما فأما القائم فلا يقال جثته إنما يقال قمته وزعموا أن أبا الخطاب الأخفش كان يقول: لا أقول جثة الرجل إلا لشخصه على سرج أو رحل ويكون معتما ولم يسمع من غيره. وفيها: ذكر عن أبي الخطاب الأخفش أنه قال: الخفخوف: طائر. وما أدري ما صحته ولم يذكره أحد من أصحابنا غيره. ومن أفراد جمال الدين أبي مالك - في الجمهرة قال أبو مالك: الجمش: الصوت لم يجىء به غيره.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6518",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيها: قال أبو مالك جارية لعة: خفيفة مليحة لم يجئ بها غيره والمعروف أن لع أميت وألحق بالرباعي. وفيها: حكى أبو مالك: الحضحض: ضرب من النبت ولم يجئ به غيره. وفيها: حكي عن أبي مالك أنه قال: الرطراط: الماء الذي أسأرته الإبل في الحياض ولم يعرفه أصحابنا. وفيها: أحسب أن أبا مالك قال: واحد الجناجين جنجون وهذا شيء لا يعرف والمعروف جنجن وهي عظام الصدر. وفيها: ذكر أبو مالك: أنه سمع طعام بريك في معنى مبارك فيه. وفيها: قال أبو مالك: الشنقاب: طائر ولم يجئ به غيره فإن كان هذا صحيحا فإن اشتقاقه من الشقب وهو صدع ضيق في الجبل والألف والنون زائدتان. وفيها: قال أبو مالك: البصم: للفوت بين الخنصر والبنصر ولم يجئ به غيره. ومن أفراد أبي عبيدة - قال ابن دريد: قال أبو عبيدة: الدأداء: ما استوى من الأرض ولم يجئ به غيره. وقال: يوم الأربعاء بكسر الباء وزعم قوم أنهم سمعوا الأربعاء بفتح الباء وأخبرنا أبو عثمان الأشنانداني عن التوزي عن أبي عبيدة الأربعاء بالضم وزعم أنها فصيحة. ومن أفراد أبي زكريا الفراء - قال أبو عبيد في الغريب المصنف قال الفراء:(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6519",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثأداء والدأثاء: الأمة. والسحناء: الهيئة على فعلاء بفتح العين ولم أسمع أحدا يقول ذلك غيره والمعروف عندنا بجزم العين. وفي الصحاح الموضع بفتح الضاد لغة في الموضع سمعها الفراء. وفي شرح المقصورة لابن خالويه: الجهام: السحاب الذي قد هراق ماءه ومثله الهف والجلب والسيق والصراد والنجو والنجاء والجفل والزعبج ذكره الفراء قال أبو عبيد: وأنا أنكر أن يكون الزعبج من كلام العرب والفراء عندي ثقة. انتهى. ومن افراد الأصمعي - قال في الجمهرة قال الأصمعي: سمعت العرب تقول: هم يحلبون ويحلبون ولم يقل هذا غير الأصمعي. وقال: أرض قرواح وقرياح وقرحياء ممدودة: قفراء ملساء قرحياء لم يجئ به غيره. وفي كتاب (ليس) لابن خالويه: لم يقل أحد من أصحاب اللغة قرياح وقرحياء إلا الأصمعي. قال في الجمهرة: ويقال: هس الشيء إذا فته وكسره. والهسيس مثل الفتوت كذا قال الأصمعي وحده. وفي الصحاح - قال الأصمعي: ما سمعنا العام قابة: أي صوت رعد. قال ابن السكيت: ولم يرو هذا الحرف أحد غيره والناس على خلافه إنما يقال: ما أصابتنا العام قابة أي قطرة. ومن أفراد أبي حاتم - في الجمهرة: كان أبو حاتم يقول: سمعت بعض من أثق به يقول: الكيكة: البيضة ولم يسمع من غيره. ومن أفراد أبي عثمان الأشنانداني: ذبيت شفته كما يقال ذبت بمعنى ذبلت من العطش ولم أسمعها من غيره. فإذا كان هذا صحيحا فمنه اشتقاق ذبيان.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6520",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيها: يقال مدعنكر إذا تدرأ بالسوء والفحش قال الشاعر: \/\/ من الطويل \/\/ (قد ادعنكرت بالسوء والفحش والأذى ... أسيماء كادعنكار سيل على عمرو) قال ابن دريد: هذا البيت لم يعرفه البصريون وزعم أبو عثمان أنه سمعه ببغداد ولا أدري ما صحته. أفراد جماعة - قال أبو علي القالي في أماليه قال أبو المياس: الفجرم: الجوز. قال: ولم أجد هذه الكلمة في كتب اللغويين ولا سمعتها من أحد من أشياخنا غيره. قال: وقال أبو نصر: الكتيفة: بيضة الحديد ولا أعرف هذه الكلمة عن غيره. قال: قول ذي الرمة: \/\/ من البسيط \/\/ (ما بال عينك منها الماء ينسكب ... كأنه من كلى مفرية تسرب) قال الأموي: السرب: الخرز وهو شاذ لم يقله أحد غيره. وقال أبو بكر بن الأنباري: الطخاء: الغيم الكثيف ولم أسمع ذلك إلا منه والذي عليه عامة اللغويين أن الطخاء: الغيم الذي ليس بكثيف. وفي أمالي ثعلب قال أبو الحسن الطوسي: إن المشايخ كانوا يقولون كل ما رأيته بعينك فهو عوج بالفتح وما لم تر بعينك يقال فيه عوج بالكسر وحكي عن أبي عمرو أنه قال في مصدر عوج عوجا بالفتح ويقال في الدين عوج وفي العصا والحائط عوج إلا أن تقول عوج عوجا فحينئذ نفتح ولم يقل هذا غير أبي عمرو من علمائنا وهو الثقة. وفيها: يقال: ثوب شبارق ومشبرق أي خلق وحكى أبو صفوان ثوب شمارق بالميم ومشمرق ولم يعرفه أصحابنا.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6521",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي شرح المقامات لأبي جعفر النحاس: حكى الأخفش سعيد بن مسعدة: ناقة بلز للضخمة ولم يحكه غيره. وفي تهذيب التبريزي يقال: ما أصابتنا العام قطرة وقابة بمعنى واحدة. وقال الأصمعي: ما سمعنا لها العام رعدة وقابة يذهب به إلى القبيب أي الصوت ولم يرو أحد هذا الحرف غيره والناس على خلافه. وفي المحكم: حكى القشيري عن أبي زيد جنقونا بالمنجنيق أي رمونا به لم أرها لغيره. وفي كتاب العين التاسوعاء: اليوم التاسع من المحرم. وفقال أبو بكر الزبيدي في كتاب (الاستدراك) على العين: لم أسمع بالتاسوعاء وأهل العلم مختلفون في عاشوراء فمنهم من قال: إنه اليوم العاشر من المحرم ومنهم من قال: إنه اليوم التاسع. وقال القالي في كتاب (المقصور والممدود) قال اللحياني: يقال قعد فلان الأربعاء والأبعاوى أي متربعا وهو نادر لم يأت به أحد غيره. فائدة - قد يتابع المنفرد على روايته فيقوى. قال في الجمهرة: فلان مزخلب إذا كان يهزأ بالناس هذا عن أبي مالك وذكر أيضا عن مكوزة الأعرابي. وقال ابن فارس في المجمل: مقوت السيف: جلوته وكذلك المرآة جاء بهما يونس وأبو الخطاب. فائدة - قال الجوهري في الصحاح: سائر الناس جميعهم. قال ابن الصلاح في مشكلات الوسيط قال الأزهري في تهذيبه: أهل اللغة(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6522",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اتفقوا على أن معنى (سائر) الباقي ولا التفات إلى قول الجوهري فإنه ممن لا يقبل ما ينفرد به. انتهى. وقد انتصر للجوهري بأنه لم ينفرد به فقد قال الجواليقي في شرح أدب الكتاب: إن (سائر الناس) بمعنى الجميع. وقال ابن دريد: (سائر الناس) يقع على معظمه وجله. وقال ابن بري: يدل على صحة قول الجوهري قول مضرس: \/\/ من الطويل \/\/ (فما حسن أن يعذر المرء نفسه ... وليس له من سائر الناس عاذر) في شواهد أخر. فائدة - قال الجوهري أيضا: تقول كان ذلك عام كذا وهلم جرا إلى اليوم. وذكر مثله الصغاني في عبابه وكذر ابن الأنباري (هلم جرا) في كتاب الزاهر وبسط القول فيه. قال الشيخ جمال الدين بن هشام في تأليف له عندي توقف في كون هذا التركيب عربيا محضا لأن أئمة اللغة المعتمد عليهم لم يتعرضوا له حتى صاحب المحكم مع كثرة استيعابه وتتبعه وإنما ذكره صاحب الصحاح. وقال الشيخ تقي الدين بن الصلاح في شرح مشكلات الوسيط: إنه لا يقبل ما تفرد به وكان علة ذلك ما ذكره في أول كتابه من أنه ينقل من العرب الذين سمع منهم فإن زمانه كانت اللغة فيه قد فسدت. وأما صاحب العباب فإنه قلد صاحب الصحاح فنسخ كلامه. وأما ابن الأنباري فليس كتابه موضوعا لتفسير الألفاظ المسموعة من العرب بل وضعه أن يتكلم على ما يجري في محاورات الناس ولم يصرح بأنه عربي هو ولا غيره من النحاة. انتهى. وفي المحكم في مصنف ابن أبي شيبة عن جابر بن سمرة أنه صلى الله عليه وسلم في جنازة ابن الدحداح ركب فرسا وهو يتقوقس به. فسره أصحاب الحديث أنه ضرب من عدو الخيل. وبه سمي المقوقس صاحب مصر. قال: ولم يذكر أحد من أهل اللغة هذه الكلمة فيما انتهى إلينا.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6523",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع السادس",
        "content": "النوع السادس  معرفة من تقبل روايته ومن ترد  فيه مسائل: الأولى - قال ابن فارس في فقه اللغة: تؤخذ اللغة سماعا من الرواة الثقات ذوي الصدق والأمانة ويتقى المظنون فحدثنا علي بن إبراهيم عن المعداني عن أبيه عن معروف بن حسان عن الليث عن الخليل قال: إن النحارير ربما أدخلوا على الناس ما ليس من كلام العرب إرادة اللبس والتعنيت. قال ابن فارس: فليتحر آخذ اللغة أهل الأمانة والصدق والثقة والعدالة فقد بلغنا من أمر بعض مشيخة بغداد ما بلغنا. وقال الكمال بن الأنباري في لمع الأدلة في أصول النحو: يشترط أن يكون ناقل اللغة عدلا رجلا كان أو امرأة حرا كان أو عبدا كما يشترط في نقل الحديث لأن بها معرفة تفسيره وتأويله فاشترط في نقلها ما اشترط في نقله وإن لم تكن في الفضيلة من شكله فإن كان ناقل اللغة فاسقا لم يقبل نقله. الثانية - قال ابن الأنباري: يقبل نقل العدل الواحد ولا يشترط أن يوافقه غيره في النقل لأن الموافقة لا يخلو إما أن تشترط لحصول العلم أو لغلبة الظن. بطل أن يقال لحصول العلم لأنه لا يحصل العلم بنقل اثنين فوجب أن يكون لغلبة الظن وإذا كان لغلبة الظن فقد حصل غلبة الظن بخبر الواحد من غير موافقة. وزعم بعضهم أنه لا بد من نقل اثنين كالشهادة وهذا ليس بصحيح لأن النقل مبناه على المساهلة بخلاف الشهادة ولهذا يسمع من النساء على الانفراد مطلقا ومن العبيد ويقبل فيه العنعنة ولا يشترط فيه الدعوى وكل ذلك معدوم في الشهادة فلا يقاس أحدهما بالآخر. انتهى(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6524",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أمثلة ما روي في هذا الفن عن النساء والعبيد قال أبو زيد في نوادره: قلت لأعرابية بالعيون ابنة مائة سنة: مالك لا تأتين أهل الرققة فقالت إني أخزى أن أمشي في الزقاق: أي أستحي. وقال أبو زيد: زعموا أن امرأة قالت لابنتها: احفظي بيتك ممن لا تنشرين أي لا تعرفين. وفي الجمهرة: قال عبد الرحمن عن عمه قال: سمعت أعرابية تقول لابنتها: هممي أصابعك في رأسي أي حركي أصابعك فيه. وفي الجمهرة: المنيئة: الدباغ يدبغ به الأديم والنفس: كف من الدباغ: قال الأصمعي: جاءت جارية من العرب إلى قوم منهم فقالت: تقول لكم مولاتي: أعطوني نفسا أو نفسين أمعس به منيئتي فإني أفدة أي مستعجلة. وفيها: قال أبو حاتم: قلت لأم الهيثم: ما الوغد فقالت: الضعيف. فقلت: إنك قلت مرة الوغد: العبدفقالت: ومن أوغد منه. وفي الغريب المصنف: قال الأصمعي أخبرني أبو عمرو بن العلاء قال: قال لي ذو الرمة: ما رأيت أفصح من أمة بني فلانقلت لها: كيف كان مطركم فقالت غثنا ما شئنا. الثالثة - قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام في فتاويه: اعتمد في العربية على أشعار العرب وهم كفار لبعد التدليس فيها كما اعتمد في الطب وهو في الأصل مأخوذ عن قوم كفار لذلك. انتهى. ويؤخذ من هذا أن العربي الذي يحتج بقوله لا يشترط فيه العدالة بخلاف راوي الأشعار واللغات. وكذلك لم يشترطوا في العربي الذي يحتج بقوله البلوغ فأخذوا عن الصبيان.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6525",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن دريد في أماليه: أخبرنا عبد الرحمن عن عمه الأصمعي قال: سمعت صبية بحمى ضرية يتراجزون فوقفت وصدومي عن حاجتي وأقبلت أكتب ما أسمع إذ أقبل شيخ فقال: أتكتب كلام هؤلاء الأقزام الأدناع وكذلك لم أرهم توقوا أشعار المجانين من العرب بل رووها واحتجوا بها وكتب أئمة اللغة مشحونة بالاستشهاد بأشعار قيس بن ذريح مجنون ليلى لكن قال أبو محمد بن المعلى الأزدي في كتاب (الترقيص) : أخبرنا أبو حفص قال أخبرنا أبو بكر الثعلبي عن أبي حاتم قال: قال أبو العلاء العماني الحارثي: لرجل يرقص ابنته: \/\/ من الرجز \/\/ (محكوكة العينين معطاء القفا ... كأنما قدت على متن الصفا) (تمشي على متن شراك أعجفا ... كأنما تنشر فيه مصحفا) فقلت لأبي العلاء: ما معنى قول هذا الرجل قال: لا أدريقلت إن لنا علماء بالعربية لا يخفى عليهم ذلك. قال فأتهم. فأتيت أبا عبيدة فسألته عن ذلك فقال: ما أطلعني الله على علم الغيبفلقيت الأصمعي فسألته عن ذلك. فقال: أنا أحسب أن شاعرها لو سئل عنه لم يدر ما هو. فلقيت أبا زيد فسألته عنه فقال هذا المرقص اسمه المجنون بن جندب وكان مجنونا ولا يعرف كلام المجانين إلا مجنون أسألت عنه أحدا قلت: نعم فلم يعرفه أحد منهم. الرابعة - قال ابن الأنباري: نقل أهل الأهواء مقبول في اللغة وغيرها إلا أن يكونوا ممن يتدينون بالكذب كالخطابية من الرافضة وذلك لأن المبتدع إذا لم تكن بدعته حاملة له على الكذب فالظاهر صدقه. الخامسة - قال الكمال بن الأنباري: المجهول الذي لم يعرف ناقله نحو أن يقول أبو بكر بن الأنباري: حدثني رجل عن ابن الأعرابي غير مقبول لأن الجهل بالناقل يوجب الجهل بالعدالة. وذهب بعضهم إلى قبوله وهو القائل بقبول المرسل. قال: لأنه نقل صدر ممن لا يتهم في نقله لأن التهمة لو تطرقت إلى نقله عن المجهول لتطرقت إلى نقله عن المعروف. وهذا ليس بصحيح لأن النقل عن(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6526",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجهول لم يصرح فيه باسم الناقل فلم يمكن الوقوف على حقيقة حاله بخلاف ما إذا صرح باسم الناقل. فبان بهذا أنه لا يلزم من قبول المعروف قبول المجهول. هذا كلام ابن الأنباري في اللمع. وذكر في الإنصاف أنه لا يحتج بشعر لا يعرف قائله يعني خوفا من أن يكون لمولد فإنه أورد احتجاج الكوفيين على ذلك. وذكر ابن هشام في تعليقه على الألفية مثله فإنه أورد الشعر الذي استدل به الكوفيون على جواز مد المقصور للضرورة وهو قوله: \/\/ من الرجز \/\/ (قد علمت أخت بني السعلاء ... وعلمت ذاك مع الجزاء) (أن نعم مأكول على الخواء ... يا لك من تمر ومن شيشاء) (ينشب في المسعل واللهاء) وقال: الجواب عندنا أنه لا يعلم قائله فلا حجة فيه لكن ذكر في شرح الشواهد ما يخالفه فإنه قال: طعن عبد الواحد الطراح صاحب كتاب بغية الآمل في الاستشهاد بقوله: \/\/ من الرجز \/\/ (لا تكثرن إني عسيت صائما) وقال: هو بيت مجهول لم ينسبه الشراح إلى أحد فسقط الاحتجاج به.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6527",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن هشام: ولو صح ما قاله لسقط الاحتجاج بخمسين بيتا من كتاب سيبويه فإن فيه ألف بيت قد عرف قائلوها وخمسين مجهولة القائلين. ومن أمثلة المجهول ناقل قال أبو علي القالي في أماليه: أخبرنا بعض أصحابنا عن أحمد بن يحيى أنه قال: حكي لنا عن الأصمعي أنه قيل له: إن أبا عبيدة يحكي وقع في روعي ووقع في جخيفي فقال: أما الروع فنعم وأما الجخيف فلا. السادسة - التعديل على الإبهام: نحو أخبرني الثقة هل يقبل فيه خلاف بين العلماء وقد استعمل ذلك سيبويه كثيرا في كتابه يعني به الخليل وغيره وذكر المرزباني عن أبي زيد قال: كل ما قال سيبويه في كتابه أخبرني الثقة فأنا أخبرته. وذكر أبو الطيب اللغوي في كتاب (مراتب النحويين) : قال أبو حاتم عن أبي زيد: كان سيبويه يأتي مجلسي وله ذؤابتان فإذا سمعته يقول: وحدثني من أثق بعربيته فإنما يريدني. وقال ثعلب في أماليه: كان يونس يقول: حدثني الثقة عن العرب فقيل له: من الثقة قال: أبو زيد. قيل له: فلم لا تسميه قال: هو حي بعد فأنا لا أسميه. السابعة - إذا قال أخبرني فلان وفلان وهما عدلان احتج به فإن جهل عدالة أحدهما أو قال فلان أو غيره لم يحتج. مثال ذلك قال في الجمهرة: قال الأصمعي قال ابن دريد أحسبه يرويه عن يونس قال: سألت بعض العرب عن السبخة النشاشة فوصفها لي ثم ظن أني لم أفهم فقال: التي لا يجف ثراها ولا ينبت مرعاها. وقال في موضع آخر: أحسبه عن أبي مهدية أو عن يونس وقال أنشد الأصمعي عن أبي عمرو أو عن يونس: \/\/ من الوافر \/\/(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6528",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(عداني أن أزورك أم بكر ... دياوين تشقق بالمداد) يريد تشقيق الكلام والدياوين جمع ديوان في لغة وجمعوا على هذه اللغة ديباجا على ديابيج. وقال أبو علي القالي في أماليه: أنشدنا أبو بكر بن دريد قال أنشدنا أبو حاتم أو عبد الرحمن عن الأصمعي - الشك من أبي علي: \/\/ من الكامل \/\/ (اقرأ على الوشل السلام وقل له: ... كل المشارب مذ هجرت ذميم) (سقيا لظلك بالعشي وبالضحى ... ولبرد مائك والمياه حميم) فرع - إذا سئل العربي أو الشيخ عن معنى لفظ فأجاب بالفعل لا بالقول يكفي. قال في الجمهرة: ذكر الأصمعي عن عيسى بن عمر قال: سألت ذا الرمة عن النضناض فلم يزدني على أن حرك لسانه في فيه. انتهى. قال ابن دريد يقال: نضنض الحية لسانه في فيه إذا حركه وبه سمى الحية نضناضا. وقال الزجاجي في شرح أدب الكاتب: سئل رؤبة عن الشنب فأراهم حبة رمان. وقال القالي في أماليه: سئل الأصمعي عن العارضين من اللحية فوضع يده على ما فوق العوارض من الأسنان.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6529",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع السابع",
        "content": "النوع السابع  معرفة طرق الأخذ والتحمل  هي ستة: 1 - أحدها - السماع من لفظ الشيخ أو العربي قال ابن فارس: تؤخذ اللغة اعتيادا كالصبي العربي يسمع أبويه وغيرهما فهو يأخذ اللغة عنهم على ممر الأوقات وتؤخذ تلقنا من ملقن وتؤخذ سماعا من الرواة الثقات وللمتحمل بهذه الطرق عند الأداء والرواية صيغ: أعلاها أن يقول أملى علي فلان أو أمل على فلان. قال أبو علي القالي في أماليه: أملى علينا أبو بكر بن دريد قال أنشدنا أبو حاتم عن أبي عبيدة لخرنق بنت هفان ترثي زوجها عمرو بن مرثد وابنها علقمة بن عمر وأخويه حسانا وشرحبيل: \/\/ من الكامل \/\/ (لا يبعدن قومي الذين هم ... سم العداة وآفة الجزر) (النازلون بكل معترك ... والطيبون معاقد الأزر) قال: وأملى علينا أبو العهد صاحب الزجاج قال: أنشدنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي قال: أنشدنا أبو عثمان المازني للفرزدق: \/\/ من البسيط \/\/ (لا خير في حب من ترجى نوافله ... فاستمطروا من قريش كل منخدع) (تخال فيه إذا ما جئته بلها ... في ماله وهو وافي العقل والورع) قال القالي: أول كلمة سمعتها من أبي بكر بن دريد دخلت عليه وهو يملي(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6530",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على الناس: العرب تقول هذا أعلق من هذا أي أمر منه وأنشدنا: \/\/ من الطويل \/\/ (نهار شراحيل بن طود يريبني ... وليل أبي ليلى أمر وأعلق) أي أشد مرارة. - ويلي ذلك سمعت: قال ثعلب في أماليه: حدثنا مسلمة قال سمعت الفراء يحكي عن الكسائي أنه سمع اسقني شربة ما يا هذا يريد شربة ماء فقصر وأخرجه على لفظ من التي للاستفهام وهذا إذا مضى فإذا وقف قال: شربة ماء. وقال أبو حاتم سمع أبا زيد مائة مرة أو أكثر يقول: بصص الجر وبالياء إذا فتح عينيه كذا في نوادر أبي زيد. قال القالي حدثني أبو بكر بن دريد قال حدثنا أبو حاتم قال سمعت أم الهيثم تقول: شيرة وأنشدت: \/\/ من الطويل \/\/ (إذا لم يكن فيكن ظل ولا جنى ... فأبعدكن الله من شيرات) فقلت: يا أم الهيثم صغريها. فقالت: شييرة. وقال القالي حدثنا أبو بكر بن دريد حدثنا عبد الرحمن عن عمه الأصمعي قال: سمعت أعرابيا يدعو لرجل فقال جنبك الله الأمرين وكفاك شر الأجوفين وأذاقك البردين. قال القالي: الأمران: الفقر والعري والأجوفان: البطن والفرج والبردان: برد الغنى وبرد العافية. وقال القالي: حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو حاتم عن الأصمعي قال:(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6531",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سمعت أعرابيا من غني يذكر مطرا صاب بلادهم في غب جدب فقال: تدارك ربك خلقه وقد كلبت الأمحال وتقاصرت الآمال وعكف الياس وكظمت الأنفاس وأصبح الماشي مصرما والمترب معدما وجفيت الحلائل وامتهنت العقائل فأنشأ سحابا ركاما كنهورا سجاما بروقه متألقة ورعوده متقعقعة فسح ساجيا راكدا ثلاثا غير ذي فواق ثم أمر ربك الشمال فطحرت ركامه وفرقت جهامه فانقشع محمودا وقد أحيا وأغنى وجاد فأروى فالحمد لله الذي لا تكت نعمه ولا تنفد قسمه ولا يخيب سائله ولا ينزر نائله. صاب: جاد. كلبت: اشتدت. كظمت: ردت إلى الأجواف. الماشي: صاحب الماشية. مصرما: مقلا. المترب: الغني الذي له مال مثل التراب. امتهنت: استخدمت. العقائل: الكرائم. الكنهور: القطع كأنها الجبال واحدتها كنهورة. سجام: صباب. متألقة: لامعة. سح: صب. ساجيا: ساكنا. طحرت: اذهبت. الركام: ما تراكم منه. الجهام: السحاب الذي هراق ماءه. تكت: تحصى. ينزز: يقل. - ويلي ذلك أن يقول: حدثني فلان وحدثنا فلان ويستحسن حدثني إذا حدث وهو وحده وحدثنا إذا حدث وهو مع غيره. وقال ثعلب في أماليه: حدثنا ابن الأعرابي قال حدثني شيخ عن محمد بن سعيد الأموي عن عبد الملك بن عمير قال: كنت عند الحجاج بن يوسف فقال لرجل من أهل الشأم: هل أصابك مطر قال نعم أصابني مطر أسال الآكام وأدحض التلاع وخرق الرجع فجئتك في مثل مجر الضبع. ثم سأل رجلا من أهل الحجاز: هل أصابك مطر قال: نعم سقتني(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6532",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأسمية فغيبت الشفار وأطفئت النار وتشكت النساء وتظالمت المعزى واحتلبت الدرة بالجرة. ثم سأل رجلا من أهل فارس فقال: نعم ولا أحسن كما قال هؤلاء إلا أني لم أزل في ماء وطين حتى وصلت إليك. وقال حدثني أبو بكر بن الأنباري عن أبي العباس عن ابن الأعرابي قال: يقال: لحن الرجل يلحن لحنا فهو لاحن: إذا أخطأ. ولحن يلحن لحنا فهو لحن: أصاب وفطن. وقال ثعلب في أماليه: حدثنا أبو سعيد عبد الله بن شبيب حدثنا أبو العالية قال: قلت للغنوي: ما كان لك بنجد قال: ساحات فيح وعين هزاهز واسعة مرتكض المحبر. قلت: فما أخرجك عنها قال إن بني عامر جعلوني على جنديرة أعينهم يريدون أن يحفظوا دمية) . أي يقتلوني سرا. وقال حدثنا عمر بن شيبة حدثنا إبراهيم حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت حدثنا محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: أول من قال: (أما بعد) كعب بن لؤي وهو أول من سمى يوم الجمعة الجمعة وكان يقال له العروبة. وقال القالي في أماليه: حدثنا أبو بكر بن الأنباري قال حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال حدثني مسعود بن بشر عن وهب بن جرير عن الوليد بن يسار(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6533",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - الخزاعي قال: قال عمرو بن معد يكرب لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين أأبرام بنو مخزوم قال: وما ذاك قال: تضيفت خالد بن الوليد فأتى بقوس وثور وكعب. قال: إن في ذلك لشبعة. قلت: لي أو لك قال: لي ولك. قال: حلا يا أمير المؤمنين فيما تقول وإني لآكل الجذع عن الإبل أنتقيه عظما عظما وأشرب التبن من اللبن رثيئة وصريفا. قال القالي: القوس: البقية من التمر تبقى في الجلة والثور: القطعة من الأقط. والكعب: القطعة من السمن. والعرب تقول: حلا في الأمر تكرهه بمعنى كلا. والتبن: أعظم الأقداح. وقال القالي حدثنا أبو بكر بن الأنباري قال حدثني أبي عن أحمد بن عبيد أنه قال: أحجم المرء عن الأمر إذا كع وأحجم إذا أقدم. وقال القالي: حدثني أبو عمر الزاهد حدثنا أبو العباس ثعلب عن ابن الأعرابي: قال: العرب تقول ماء قراح وخبز قفار لا أدم معه وسويق جاف وهو الذي لم يلت بسمن ولا زيت وحنظل مبسل وهو أن يؤكل وحده. وقال: حدثني غير واحد عن أصحاب أبي العباس ثعلب عنه أنه قال: كل شيء يعز حين ينزر إلا العلم فإنه يعز حين يغزر. وقال القالي: حدثنا أبو بكر بن دريد قال حدثنا أبو حاتم عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء عن راوية كثير قال: كنت مع جرير وهو يريد الشأم فقال: أنشدني لأخي مليح - يعني كثيرا - فأنشدته حتى انتهيت إلى قوله: \/\/ من الطويل \/\/ (وأدنيتني حتى إذا ما استبيتني ... بقول يحل العصم سهل الأباطح)(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6534",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(توليت عني حين لا لي مذهب ... وغادرت ما غادرت بين الجوانح) فقال: لولا أنه لا يحسن لشيخ مثلي النخير لنخرت حتى يسمع هشام على سريره. - ويلي ذلك أخبرني فلان واخبرنا فلان ويستحسن الإفراد حالة الأفرد والجمع حالة الجمع كما تقدم. قال ثعلب في أماليه أخبرنا أبو المنهال قال أخبرنا أبو زيد قال: السانح الذي يليك ميامنه إذا مر من طير أو ظبي أو غيره والبارح الذي يليك مياسره إذا مر بك وإن استقبلك فهو ناطح وإن استدبرك استدبارا فهو قعيد وإن مر معترضا قريبا فهو الذابح وأنشد للخطيم: \/\/ من الطويل \/\/ (بريحا وشر الطير ما كان بارحا ... بشؤمي يديه والشواحج بالفجر) يريد وشرها الشواحج بالفجر يريد الغربان وقال في مصارد هذه الجواري وهي تمر به فيزجرها وكلها عندهم طائر في موضع الزجر وإن كان ظبيا أو غيره: سنح يسنح سنوحا وسنحا وبرح يبرح بروحا وبرحا ونطح ينطح نطحا وقعد الطائر مكسورة العين يقعد قعدا وذبح يذبح ذبحا قال أبو زيد: وإنما قال الحظيم: بريحا على لفظ سنيح وذبيح وقعيد. - ويلي ذلك أن يقول: قال لي فلان قال ثعلب في أماليه: قال لي يعقوب: قال لي ابن الكلبي: بيوت العرب ستة: قبة من أدم ومظلة من شعر وخباء من صوف وبجاد من وبر وخيمة من شجر وأقنة من حجر. ويلي ذلك أن يقول: قال فلان بدون لي قال ثعلب في أماليه: قال أبو المنهال قال أبو زيد: لست أقول: قالت العرب إلا إذا سمعته من هؤلاء: بكر بن هوازن وبني كلاب وبني هلال أو من عالية السافلة أو سافلة العالية وإلا لم أقل: (قالت العرب) . قال: وعرضت قوله على الأخفش صاحب الخليل وسيبويه في النحو فجعل(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6535",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول: قال يونس: حدثني الثقة عن العرب قلت له: من الثقة قال أبو زيد: فقلت له: فما لك لا تسميه قال: هو حي بعد فأنا لا أسميه. وقال ثعلب: قال أبو نصر: قال الأصمعي: أشد الناس الأعجف الضخم وأخبث الأفاعي أفاعي الجدب وأخبث الحيات حيات الرمت وأشد المواطىء الحصى على الصفا وأخبث الذئاب ذئاب الغضى. وقال القالي: حدثنا أبو محمد قال: قرأت على علي بن المهدي عن الزجاج عن الليث قال: قال الخليل: الجعسوس: القبيح اللئيم الخلق والخلق. ونحو ذلك أو مثله أن يقول زعم فلان: قال القالي في أماليه: قرأت على أبي عمر المطرز حدثنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال: زعم الثقفي عثمان بن حفص أن خلفا الأحمر أخبره عن مروان ابن أبي حفصة أن هذا الشعر لابن الدمينة الثقفي: \/\/ من الطويل \/\/ (ما بال من أسعى لأجبر عظمه ... حفاظا وينوي من سفاهته كسرى) ... الأبيات. وقال ثعلب في أماليه: حدثنا عمر بن شيبة حدثني محمد بن سلام قال زعم يونس بن حبيب النحوي قال: صنع رجل لأعرابي ثريدة ثم قال له: لا تسقعها ولا تشرمها ولاتقعرها. قال: فمن أين آكل لا أبالكقال ثعلب: تصقعها: تأكل من أعلاها. وتشرمها: تخرقها وتقعرها. تأكل من أسفلها. قال ثعلب: وفي غير هذا الحديث: فمن أين آكل قال: كل من جوانبها. قال القالي: أخبرنا الغالبي عن أبي الحسن بن كيسان عن أبي العباس أحمد(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6536",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن يحيى قال: زعم الأصمعي أن الغرز لغة أهل البحرين وأن الغرز بالفتح اللغة العليا. ويلي ذلك أن يقول عن فلان. قال ثعلب في أماليه: قال الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال: قاتل الله أمة بني فلان سألتها عن المطر فقالت: غثنا ما شئنا. وقال القالي في أماليه: حدثنا أبو بكر بن دريد حدثنا أبو حاتم عن الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال: لقيت أعرابيا بمكة فقلت: ممن أنت قال: أسدي. قالت: ومن أيهم قال نمري. قلت من أي البلاد قال: من عمان. قلت: فأنى لك هذه الفصاحة قال: إنا سكنا أرضا لا نسمع فيها ناجخة التيار. قلت: صف لي أرضك. قال: سيف أفيح وفضاء ضحضح وجبل صردح ورمل أصبح قلت: فما مالك قال: النخل. قلت: فأين أنت عن الإبل قال: إن النخل حملها غذاء وسعفها ضياء. وجذعها بناء وكربها صلاء وليفها رشاء وخوصها وعاء وقروها إناء. قال القالي: الناجخة: الصوت. والتيار الموج. والسيف: شاطىء البحر. وأفيح: واسع والفضاء الواسع من الأرض. والضحضح: الصحراء. والصردح: الصلب. والأصبح: الذي يعلو بياضه حمرة. والرشاء: الحبل. والقرو: وعاء من جذع النخل ينبذ فيه. - ومثل (عن) إن فلانا قال. قال القالي في أماليه: حدثني أبو عمر (الزاهد) عن أبي العباس - (يعني ثعلبا) - عن ابن الأعرابي أن غليما من بني دبير أنشده: \/\/ من الرجز \/\/ (يابن الكرام حسبا ونائلا ... حقا ولا أقول ذاك باطلا) (إليك أشكو الدهر والزلازلا ... وكل عام نقح الحمائلا)(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6537",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال القالي: التنقيح: القشر. قال: قشروا حمائل السيوف فباعوها لشدة زمانهم. وقال: حدثنا أبو بكر بن الأنباري أن أبا عثمان أنشدهم عن التوزي عن أبي عبيدة لأعرابي طلق امرأته ثم ندم فقال: \/\/ من الطويل \/\/ (ندمت وما تغني الندامة بعدما ... خرجن ثلاث ما لهن رجوع) (ثلاث يحرمن الحلال على الفتى ... ويصدعن شمل الدار وهو جميع) ومن غريب الرواية ما ذكره أبو العباس ثعلب في اماليه قال الذي أحقه عن عبد الله بن شبيب أكثر وهمي قال أخبرنا الزبير بن بكار عن يعقوب بن محمد عن إسحاق بن عبد الله قال: بينما امرأة ترمي حصى الجمار إذ جاءت حصاة فصكت يدها فولولت وألقت: الحصى فقال لها عمر بن أبي ربيعة تعودين صاغرة فتأخذين الحصى فقالت أنا والله يا عمر: \/\/ من الطويل \/\/ (من اللاء لم يحججن يبغين حسبة ... ولكن ليقتبن البريء المغفلا) فقال: صان الله هذا الوجه عن النار. ويقال في الشعر أنشدنا وأنشدني على ما تقدم. قال القالي في أماليه: أنشدنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال: أنشدنا أبو العباس بن مروان الخطيب لخالد الكاتب قال: وسمعت شعر خالد من خالد: \/\/ من البسيط \/\/ (راعى النجوم فقد كادت تكلمه ... وانهل بعد دموع يالها دمه) (أشفى على سقم يشفي الرقيب به ... لو كان أسقمه من كان يرحمه) يا من تجاهل عما كان يعلمه ... عمدا وباح بسر كان يكتمه) (هذا خليلك نضوا لا حراك به ... لم يبق من جسمه إلا توهمه)(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6538",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال القالي: أنشدنا أبو بكر بن دريد قال أنشدني عبد الرحمن عن عمه الأصمعي قال أنشدتني عشرقة المحاربية - وهي عجوز حيزبون زولة: \/\/ من الطويل \/\/ (فما لبس العشاق من حلل الهوى ... ولا خلعوا إلا الثياب التي أبلي) (ولا شربوا كأسا من الحب مرة ... ولا حلوة إلا شرابهم فضلي) (جريت مع العشاق في حلبة الهوى ... ففقتهم سبقا وجئت على رسلي) وقال القالي وأنشدني أبو عمرو عن أبي العباس عن ابن الأعرابي: \/\/ من الطويل \/\/ (لقد علمت سمراء أن حديثها ... نجيع كما ماء السماء نجيع) (إذا أمرتني العاذلات بصرمها ... أبت كبد عما يقلن صديع) (وكيف أطيع العاذلات وحبها ... يؤرقني والعاذلات هجوع) قال القالي: أنشد ابن الأعرابي البيتين الأولين وأنشدنا أبو بكر بالإسناد الذي تقدم عن الأصمعي عن عشرقة البيت الثاني والثالث. وقال ثعلب في أماليه أنشدنا عبد الله بن شبيب قال: أنشدني ابن عائشة لأبي عبيد الله بن زياد الحارثي: \/\/ من البسيط \/\/ (لا يبلغ المجد أقوام وإن كرموا ... حتى يذلوا وإن عزوا لأقوام) (ويشتموا فترى الألوان مسفرة ... لا عفو ذل ولكن عفو أحلام) وقال الزجاجي في شرح أدب الكاتب أنشدنا أبو بكر بن دريد قال أنشدنا(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6539",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي عن عمه قال أنشدني أعرابي من بني تميم ثم من بني حنظلة لنفسه: \/\/ من مجزء الرمل \/\/ (من تصدى لأخيه ... بالغنى فهو أخوه) (فهو إن ينظر إليه ... رأى ما لا يسوه) (يكرم المرء وإن أملق ... أقصاه بنوه) (لو رأى الناس نبيا ... سائلا ما وصلوه) (وهم لو طمعوا في ... زاد كلب أكلوه) (لا تراني آخر الدهر ... بتسآل أفوه) (إن من يسأل سوى الرحمن ... يكثر حارموه) (والذي قام بأرزاق ... الورى طرا سلوه) (وعن الناس بفضل الله ... فاغنوا واحمدوه) (تلبسوا أثواب عز ... فاسمعوا قولي وعوه) (أنت ما استغنيت عن صاحبك ... الدهر أخوه) (فإذا احتجت إليه ... ساعة مجك فوه) (أهنأ المعروف ما لم ... تبتذل فيه الوجوه) (إنما يصطنع المعروف ... في الناس ذووه) وقد يستعمل في الشعر حدثنا وسمعت ونحوهما قال القالي حدثنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد الأزدي المعروف بنفطويه قال حدثنا أحمد بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن شبيب عن ابن(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6540",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "القراءة على الشيخ",
        "content": "مقمة عن أمه قالت: سمعت معبدا بالأخشبين وهو يغني: \/\/ من الخفيف \/\/ (ليس بين الحياة والموت إلا ... أن يردوا جمالهم فتزما) (ولقد قلت مخفيا لغريض: ... هل ترى ذلك الغزال الأجما) (هل ترى فوقه من الناس شخصا ... أحسن اليوم صورة وأتما) (إن تنيلي أعش بخير وإن لم ... تبدلي الود مت بالهم غما) (القراءة على الشيخ)  ثانيها - القراءة على الشيخ ويقول عند الرواية: قرأت على فلان. قال القالي في أماليه قرأت على أبي بكر محمد بن أبي الأزهر قال حدثني حماد بن إسحاق بن إبراهيم الموصلي قال حدثني أبي قال: قيل لعقيل بن علفة وأراد سفرا أين غيرتك على من تخلف من أهلك قال: أخلف معهم الحافظين: الجوع والعري أجيعهن فلا يمرحن وأعريهن فلا يبرحن. وقال قرأت على أبي بكر محمد بن أبي الأزهر وقال حدثنا الشونيزي قال: حدثنا محمد بن الحسن المخزومي عن رجل من الأنصار نسي اسمه قال: جاء حسان بن ثابت إلى النابغة فوجد الخنساء حين قامت من عنده فأنشده قوله: \/\/ من الكامل \/\/ (أولاد جفنة حول قبر أبيهم ... قبر ابن مارية الكريم المفضل) (يسقون من ورد البريص عليهم ... بردى يصفق بالرحيق السلسل) (يغشون حتى لا تهر كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل) ... الأبيات فقال: إنك لشاعر وإن أخت بني سليم لبكاءة. وقال القالي قرأت على أبي عمر الزاهد قال: حدثنا أبو العباس ثعلب عن ابن(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6541",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأعرابي قال: الطاية والتاية والغاية والراية والآية فالطاية: السطح الذي ينام عليه. والتاية: أن تجمع بين رؤوس ثلاث شجرات أو شجرتين فتلقى عليها ثوبا فيستظل به. والغاية: أقصى الشيء وتكون من الطير التي تغيي على رأسك أي ترفرف. والآية: العلامة. وقال القالي: قرأت على أبي عمر الزاهد قال حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال يقال: عل في المرض يعل أي اعتل وعل في الشراب يعل ويعل علا. وقال القالي قرأت على ابي بكر بن دريد قال: قرأت على أبي حاتم والرياشي عن أبي زيد قال راجز من قيس: \/\/ من الرجز \/\/ (بئس الغداء للغلام الشاحب ... كبداء حطت من صفا الكواكب) (أدارها النقاش كل جانب ... حتى استوت مشرقة المناكب) يعني رحى. قال: وقرأت على أبي عمر عن أبي العباس عن ابن الأعرابي في صفة البعوض: \/\/ من الرجز \/\/ (مثل السفاة دائم طنينها ... ركب في خرطومها سكينها) ويستعمل في ذلك أخبرنا. رأيت القالي في أماليه يذكر في الرواية عن ابن دريد حدثنا لأنه أخذ عنه إملاء ويذكر عن أبي الحسن علي بن سليمان الأخفش تارة أملى علي فيما سمعه إملاء عليه وتارة أخبرنا فيما قرأه عليه وتارة قرىء عليه وأنا أسمع وقد يستعمل فيه حدثنا. قال الترميسي في نكت الحماسة: حدثنا أبو العباس محمد بن العباس بن(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6542",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحمد بن الفرات قراءة عليه قال قرأت على أبي الخطاب العباس بن أحمد حدثنا أبو أحمد محمد بن موسى بن حماد اليزيدي أخبرنا أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة أنبأنا عمر بن محمد بن عبد الرزاق بن الأقيصر قال: كان هريم بن مرداس أخو عباس بن مرداس يجاور إلى خراعة فذكر قصة وشعرا. فرع - ويجوز في القراءة والتحديث تقديم المتن أو بعضه على السند. قال القالي في أماليه: قرأت على أبي عبد الله نفطويه قال عثمان بن إبراهيم الخاطبي - فقال لي بعد أن قرأت قطعة من الخبر فتبينه: حدثنا بهذا الخبر أحمد بن يحيى عن الزبير بن بكار قال حدثني عمي مصعب بن عبد الله عن عثمان بن إبراهيم الخاطبي قال: أتيت عمر بن أبي ربيعة فذكر قصة طويلة وشعرا واشعارا وقد كانت الأئمة قديما يتصدون لقراءة أشعار العرب عليهم وروايتها. أخرج الخطيب البغدادي عن ابن عبد الحكم قال: كان أصحاب الأدب يأتون الشافعي فيقرؤون عليه الشعر فيفسره وكان يحفظ عشرة آلاف بيت من شعر هذيل بإعرابها وغريبها ومعانيها. وقال الساجي: سمعت جعفر بن محمد الخوارزمي يحدث عن أبي عثمان المازني عن الأصمعي قال: قرأت شعر الشنفرى عن الشافعي بمكة. وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي قال: قلت لعمي: على من قرأت شعر هذيل قال: على رجل من آل المطلب يقال له ابن إدريس. وقال ابن دريد في أماليه: أخبرنا أبو حاتم قال: جئت أبا عبيدة يوما ومعي شعر عروة بن الورد فقال لي: ما معك فقلت: شعر عروة. فقال: فارغ حمل شعر فقير ليقرأه على فقير. وقال القالي: حدثنا أبو بكر بن دريد قال: جلس كامل الموصلي في المسجد الجامع يقرىء الشعر فصعد مخلد الموصلي المنارة وصاح: \/\/ من السريع \/\/ (تأهبوا للحدث النازل ... قد قرئ الشعر على كامل)(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6543",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "السماع على الشيخ",
        "content": ".. في أبيات أخر. (السماع على الشيخ)  ثالثها - السماع على الشيخ بقراءة غيره ويقول عند الرواية قرىء على فلان وأنا أسمع. قال القالي: (قرأت على أبي بكر بن الأنباري في كتابه وقرىء عليه في المعاني الكبير ليعقوب بن السكيت وأنا أسمع فذكر أبياتا) وقال أنشدني أبو بكر بن الأنباري قال: قرىء على أبي العباس (أحمد بن يحيى) لأبي حية النميري وأنا أسمع: \/\/ من الطويل \/\/ (وخبرك الواشون أن لن أحبكم ... بلى وستور الله ذات المحارم) ... الأبيات. وقال القالي: قرىء علي أبي الحسن علي بن سليمان الأخفش وأنا أسمع وذكر أنه قرأ جميع ما جاء عن أبي محلم عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين فذكر أبو جعفر أنه سمع ذلك مع أبيه من أبي محلم قال أنشدني أبو محلم لخنوص أحد بني سعد: \/\/ من الطويل \/\/ (ألا عائذ بالله من سرف الغنى ... ومن رغبة يوما إلى غير مرغب) ... الأبيات(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6544",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الإجازة",
        "content": "وبهذا الإسناد عن أبي محلم قال: أنشدني مكوزة وأبو محضة وجماعة من ربيعة لسيار بن هبيرة (يعاتب خالدا أو زيادا أخويه ويمدح أخاه منخلا) : \/\/ من الطويل \/\/ (تناس هوى أسماء إما نأيتها ... وكيف تناسيك الذي لست ناسيا) ... القصيدة بطولها. ويستعمل في ذلك أيضا أخبرنا قراءة عليه وأنا أسمع وأخبرني فيما قرىء عليه وأنا أسمع وقد يستعمل في ذلك حدثنا. رأيت الترميسي في شرح نكت الحماسة يقول: حدثنا فلان فيما قرىء عليه وأنا أسمع والترميسي هذا متقدم أخذ عن أبي سعيد السيرافي وأبي أحمد العسكري وظبقتهما. (الإجازة)  رابعا - الإجازة وذلك في رواية الكتب والأشعار المدونة. قال ابن الأنباري: الصحيح جوازها لأن النبي صلى الله عليه وسلم كتب كتبا إلى الملوك وأخبرت بها رسله ونزل ذلك منزلة قوله وخطابه وكتب صحيفة الزكاة والديات ثم صار الناس يخبرون بها عنه ولم يكن هذا إلا بطريق المناولة والإجازة فدل على جوازها وذهب قوم إلى أنها غير جائزة لأنه يقول: أخبرني ولم يوجد ذلك. وهذا ليس بصحيح فإنه يجوز لمن كتب إليه إنسان كتابا وذكر له فيه أشياء أن يقول أخبرني فلان في كتابه بكذا وكذا ولا يكون كاذبا فكذلك المرء ههنا. انتهى. وقال ثعلب في أماليه: قال زبير: ارو عني ما أخذته من حديثي فهذه إجازة. وقال أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني: أخبرني محمد بن خلف بن(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6545",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المرزبان قال أخبرنا الزبير بن بكار إجازة عن هارون بن عبد الله الزبيري عن شيخ من (الخضر بالسغد) قال: جاءنا نصيب إلى مسجدنا فاستنشدناه فأنشدنا: \/\/ من الطويل \/\/ (ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية ... سقيت الغوادي من عقاب ومن وكر) ... القصيدة بتمامها. وقال ابن دريد في أماليه: أجاز لي عمي في سنة ستين ومائتين قال حدثني أبي عن هشام بن محمد بن السائب قال حدثني ثابت بن الوليد الزهري عن أبيه عن ثابت بن عبد الله بن سباع قال حدثني قيس بن مخرمة قال: أوصى قصي بن كلاب بنيه وهم يومئذ جماعة فقال: يا بني إنكم أصبحتم من قومكم موضع الخرزة من القلادة يا بني فأكرموا أنفسكم تكرمكم قومكم ولا تبغوا عليهم فتبوروا وإياكم والغدر فإنه حوب عند الله عظيم وعار في الدنيا لازم مقيم وإياكم وشرب الخمر فإنها إن أصلحت بدنا أفسدت ذهنا. وذكر الوصية بطولها. قال ابن دريد وأجاز لي عمي عن أبيه عن ابن الكلبي قال أخبرني الشرفي وأبو يزيد الأودي قالا: أوصى الأفوه بن مالك الأودي فقال: يا معشر مذحج عليكم بتقوى الله وصلة أرحامكم وحسن التعزي عن الدنيا بالصبر تعزوا والنظر في ما حولكم تفلحوا ثم قال: \/\/ من البسيط \/\/ (إنا معاشر لم يبنوا لقومهم ... وإن بني قومهم ما أفسدوا عادوا) ... القصيدة بطولها. ومن جملتها: (لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ... ولا سراة إذا جهالهم سادوا)(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6546",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن دريد: أجاز لي عمي عن أبيه عن ابن الكلبي عن أبيه قال: حدثني عبادة بن حصين الهمداني قال: كانت مراد تعبد نسرا يأتيها في كل عام فيضربون له خباء ويقرعون بين فتياتهم فأيتهن أصابتها القرعة أخرجوها إلى النسر فأدخلوها الخباء معه فيمزقها ويأكلها ويؤتى بخمر فيشربه ثم يخبرهم بما يصنعون في عامهم ويطير ثم يأتيهم في عام قابل فيصنعون به مثل ذلك وإن النسر أتاهم لعادته فأقرعوا بين فتياتهم فأصابت القرعة فتاة من مراد وكانت فيهم امرأة من همدان قد ولدت لرجل منهم جارية جميلة ومات المرادي وتيتمت الجارية فقال بعض المراديين لبعض: لو فديتم هذه الفتاة بابنة الهمدانية. فأجمع رأيهم على ذلك. وعلمت الفتاة ما يراد بها ووافق ذلك قدوم خالها عمرو بن خالد بن الحصين أو عمرو بن الحصين بن خالد فلما قدم على أخته رأى انكسار ابنتها فسألها عن ذلك فكتمته ودخلت الفتاة بعض بيوت أهلها فجعلت تبكي على نفسها بهذه الأبيات لكي يسمع خالها: \/\/ من الطويل \/\/ (أتثني مراد عامها عن فتاتها ... وتهدي إلى نسر كريمة حاشد) (تزف إليه كالعروس وخالها ... فتى حي همدان عمير بن خالد) (فإن تنم الخود التي فديت بنا ... فما ليل من تهدى لنسر براقد) (مع أني قد أرجو من الله قتله ... بكف فتى حامي الحقيقة حارد) ففطن الهمداني فقال لأخته: مابال ابنتك فقصت عليه القصة. فلما أمسى الهمداني أخذ قوسه وهيأ أسهمه فلما اسود الليل دخل الخباء فكمن في ناحية وقال لأخته: إذا جاؤوك فادفعي ابنتك إليهم. فأقبلت مراد إلى الهمدانية فدفعت ابنتها إليهم. فأقبلوا بالفتاة حتى أدخلوها الخباء ثم انصرفوا. فحجل النسر نحوها فرماه الهمداني فانتظم قلبه ثم أخذ ابنة أخته وترك النسر قتيلا وأخذ أخته وارتحل في ليلته وذلك بوادي حراض ثم سرى ليلته حتى قطع بلاد مراد وأشرف على بلاد همدان فأغذت مراد السير فلم تدركه فعظمت(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6547",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصيبة عليها بقتل النسر فكان هذا أول ما هاج الحرب بين همدان ومراد حتى حجر الإسلام بينهم فقال الهمداني: \/\/ من الطويل \/\/ (وما كان من نسر هجف قتلته ... بوادي حراض ما تغذ مراد) (أرحتهم منه وأطفأت سنة ... فإن باعدونا فالقلوب بعاد) (له كل عام من نساء مخاير ... فتاة أناس كالبنية زاد) (تزف إليه كالعروس وما له ... إليها سوى أكل الفتاة معاد) (فلما شكته حرة حاشدية ... أبوها أبى والأم - بعد سهاد) (سددت له قوسي وفي الكف أسهم ... مراعيس حرات النصال حداد) (فأرميه متن تحت الدجى فاختللته ... ودوني عن وجه الصباح سواد) وأنشأت الفتاة تقول: \/\/ من المتقارب \/\/ (جزى الله خالي خير الجزا ... بمتركه النسر زهفا صريعا) (زففت إليه زفاف العروس ... وكان بمثلي قديما بلوعا) (فيرميه خالي عن رقبة ... بسهم فأنفذ منه الدسيعا) (وأضحت مراد لها مأتم ... على النسر تذرى عليه الدموعا) وقال الترميسي في نكت الحماسة: أجاز لي أبو المنيب محمد بن أحمد الطبري قال أنشدنا اليزيدي لابن مخزوم: \/\/ من البسيط \/\/ (إنا لنرخص يوم الروع أنفسنا ... ولو نسام بها في الأمن أغلينا) خامسها - المكاتبة قال ثعلب في أماليه: بعث بهذه الأبيات إلي المازني وقال أنشدنا الأصمعي: \/\/ من الطويل \/\/ (وقائلة ما بال دوسر بعدنا ... صحا قلبه عن آل ليلى وعن هند) ... الأبيات.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6548",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الترميسي في نكت الحماسة: أخبرنا أبو أحمد الحسن بن سعيد العسكري فيما كتب به إلي وحدثنا المرزباني فيما قرىء عليه وأنا حاضر أسمع قالا: أخبرنا محمد بن يحيى قال حدثنا الغلابي قال: حدثنا إبراهيم بن عمر قال: سأل الرشيد أهل مجلسه عن صدر هذا البيت: \/\/ من الطويل \/\/ (ومن يسأل الصعلوك أين مذاهبه) فلم يعرفه أحد فقال إسحاق الموصلي: الأصمعي مريض وأنا أمضي إليه فأسأله عنه فقال الرشيد: احملوا إليه ألف دينار لنفقته واكتبوا في هذا إليه. قال: فجاء جواب الأصمعي: أنشدنا خلف لأبي النشناش والنهشلي: (وسائلة اين الرحيل وسائل ومن يسأل الصعلوك أين مذاهبه) (وداوية تيهاء يخشى بها الردى ... سرت بأبي النشناش فيها ركائبه) (ليدرك ثارا أو ليكسب مغنما ... جزيلا وهذا الدهر جم عجائبه) قال: وذكر القصيدة كلها. سادسها - الوجادة. قال القالي في أماليه قال أبو بكر بن أبي الأزهر: وجدت في كتاب أبي حدثنا الزبير بن عباد ولا أدري عمن هو قال: حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز عن المغيرة بن عبد الرحمن قال: خرجت في سفر فصحبني رجل فلما أصبحنا نزلنا منزلا فقال ألا أنشدك أبياتا قلت: أنشدني فأنشدني: \/\/ من الكامل \/\/ (إن المؤمل هاجه أحزانه ... لما تحمل غدوة جيرانه) (بانوا فملتمس سوى أوطانه ... وطنا وآخر همه أوطانه) (قد زادني كلفا إلى ما كان بي ... رئم عصى فأذابني عصيانه) (إن كان شيء كان منه ببابل ... فلسانه قد كان أو إنسانه)(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6549",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(قال) قلت: إنك لأنت المؤمل (قال: أن المؤمل) بن طالوت. وقال أبو عبيدة في كتاب أيام العرب: وجدت في كتاب لبعض ولد أبي عمرو بن العلاء: أخذ عن سليط بن سعد اليربوعي أن الحوفزان أغار على بني يربوع فنذروا به فذكر قصة. وقال القالي في أماليه قال أبو بكر بن الأنباري: وجدت في كتاب أبي عن أحمد بن عبيد عن أبي نصر: كان الأصمعي يقول: الجلل: الصغير اليسير ولا يقول: الجلل: العظيم. وقال الترميسي في نكت الحماسة: وجدت بخط أبي رياش قال أخبرنا ابن مقسم عن ثعلب إجازة بقصيدة أبي كبير الهذلي وهي من مشهور الشعر ومذكوره: \/\/ من الكامل \/\/ (أزهير هل عن شيبة من معدل) قال: وقرأتها من طريق آخر على الشيخ أبي الحسن علي بن عيسى النحوي وكان يرويها عن ابن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي. وقال ابن ولاد في المقصور والممدود: عشورا بضم العين والشين زعم سيبويه أنه لم يعلم في الكلام شيء على وزنه ولم يذكر تفسيره. وقرأت بخط أهل العلم أنه اسم موضع ولم أسمع تفسيره من أحد. قلت: ذكر القالي في كتاب المقصور والممدود أن العشورا: العاشوراء. قال: وهي معروفة. وفي الصحاح: أحقد القوم: إذا طلبوا من المعدن شيئا فلم يجدوا. هذا الحرف نقلته من كتاب ولم أسمعه.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6550",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيه حكى السجستاني: ماء رمد إذا كان آجنا. نقلته من كتاب. وفيه: لجذ الكلب الإناء بالكسر لجذا ولجذا أي لحسه حكاه أبو حاتم نقلته من كتاب الأبواب من غير سماع. وفيه: الكظر في سية القوس وهو الفرض الذي فيه الوتر. والكظر أيضا: ما بين الترقوتين وهذا الحرف نقلته من كتاب من غير سماع. وفيه: هرهرت الشيء لغة في فرفرته إذا حركته وهذا الحرف نقلته من كتاب الاعتقاب لأبي تراب من غير سماع. وقال أبو زيد في نوادره: سمعت أعرابيا من بني تميم يقول: فلان كبرة ولد أبيه أي أكبرهم. وقال أبو حاتم: وقع في كتابي إكبرة ولد أبيه أي أكبرهم فلا أدري أغلط هو أم صواب. وفي الصحاح: تقول العرب: فلان ساقط بن ماقط بن لاقط تتساب بذلك فالساقط: عبد الماقط والماقط: عبد اللاقط واللاقط: عبد معتق نقلته من كتاب من غير سماع. وفيه: قول الراجز: \/\/ من الرجز \/\/ (تبدي نقيا زانها خمارها ... وقسطة ما شانها غفارها) يقال: القسطة: هي الساق نقلته من كتاب. وفيه: الطقطقة: صوت حوافر الدواب مثل الدقدقة وربما قالوا: حبطقطق(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6551",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثامن",
        "content": "كأنهم حكوا به صوت الجرى وأنشد المازني: \/\/ من مجزوء الرمل \/\/ (جرت الخيل فقالت ... حبطقطق حبطقطق) ولم أر هذا الحرف إلا في كتابه. وفي المجمل لابن فارس: (وجدت بخط سلمة) : أمات البهائم وأمهات الناس. وفيه: ذكر بعضهم أن النشحة: القليل من اللبن. يقال: ما بقي في الإناء نشحة ولم أسمعها وفيها نظر. وفيه: إذا ضرب الفحل الناقة ولم يكن أعد لها قيل لذلك الولد: الحلس. كذا وجدته ولم أسمعه سماعا. النوع الثامن  معرفة المصنوع  قال ابن فارس: حدثنا علي بن إبراهيم عن المعداني عن أبيه عن معروف بن حسان عن الليث عن الخليل قال: إن النحارير ربما أدخلوا على الناس ما ليس من كلام العرب إرادة اللبس والتعنيت. وقال محمد بن سلام الجمحي في أول طبقات الشعراء: في الشعر مصنوع مفتعل موضوع كثير لا خير فيه ولا حجة في عربيته ولا غريب يستفاد ولا مثل يضرب ولا مدح رائع ولا هجاء مقذع ولا فخر معجب ولا نسيب مستطرف وقد تداوله قوم من كتاب إلى كتاب لم يأخذوه عن أهل البادية ولم يعرضوه على(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6552",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلماء وليس لأحد إذا أجمع أهل العلم والرواية الصحيحة على إبطال شيء منه أن يقبل من صحيفة ولا يروي عن صحفي. وقد اختلفت العلماء يعد في بعض الشعر كما اختلفت في سائر الأشياء فأما ما اتفقوا عليه فليس لأحد أن يخرج منه وللشعر صناعة وثقافة يعرفها أهل العلم كسائر أصناف العلم والصناعات منها ما تثقفه العين ومنها ما تثقفه الأذن ومنها ما تثقفه اليد ومنها ما يثقفه اللسان. من ذلك: اللولؤ والياقوت لا يعرف بصفة ولا وزن دون المعاينة ممن يبصره ومن ذلك الجهبذة فالدينار والدرهم لا يعرف جودتهما بلون ولا مس ولا طراق ولا جس ولا صفة ويعرفه الناقد عند المعاينة فيعرف بهرجها وزائفها ومنه البصر بغريب النخل والبصر بأنواع المتاع وضروبه واختلاف بلاده وتشابه لونه (ومسه وذرعه) حتى يضاف كل صنف منها إلى بلده الذي حرج منه وكذلك بصر الرقيق والدابة وحسن الصوت يعرف ذلك العلماء عند المعاينة والاستماع له بلا صفة ينتهي إليها ولا علم يوقف عليه وإن كثرة المداومة لتعين العلم به فكذلك الشعر يعرفه أهل العلم به. قال خلاد بن يزيد الباهلي لخلف بن حيان أبي محرز - وكان خلاد حسن العلم بالشعر يرويه ويقوله - بأي شيء ترد هذه الأشعار التي تروي قال له: هل تعلم أنت منها ما إنه مصنوع لا خير فيه قال نعم قال أفتعلم في الناس من هو أعلم بالشعر قال: نعم. قال: فلا تنكر أن يعلموا من ذلك ما لا تعلمه أنت. وقال قائل لخلف: إذا سمعت أنا بالشعر واستحسنته فلا أبالي ما قلته أنت فيه وأصحابك. قال له: إذا أخذت درهما فاستحسنته فقال لك الصراف: إنه رديء هل ينفعك استحسانك له وكان ممن هجن الشعر وحمل كل غثاء محمد بن إسحاق بن مولى آل مخرمة بن المطلب بن عبد مناف وكان من علماء الناس بالسير قبل الناس عنه الأشعار وكان يعتذر منها ويقول: لا علم لي بالشعر إنما أوتى به فأحمله ولم يكن له ذلك عذرا فكتب في السيرة من أشعار الرجال الذين(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6553",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يقولوا شعرا قط وأشعار النساء ثم جاوز ذلك إلى عاد وثمود أفلا يرجع إلى نفسه فيقول: من حمل هذا الشعر ومن أداه منذ ألوف من السنين. والله تعالى يقول: فقطع دابر القوم الذين ظلموا . أي لا بقية لهم. وقال أيضا: وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى . وقال في عاد: فهل ترى لهم من باقية . وقال: وقرونا بين ذلك كثيرا وقال يونس بن حبيب: أول من تكلم بالعربية إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام. وقال أبو عمرو بن العلاء: العرب كلها ولد إسماعيل إلا حمير وبقايا جرهم ونحن لا نجد لأولية العرب المعروفين شعرا فكيف بعاد وثمود ولم يرو عربي قط ولا راوية للشعر بيتا منها مع ضعف أمره وقلة طلاوته. قال أبو عمرو بن العلاء: ما لسان حمير وأقاصي اليمن لساننا ولا عربيتهم عربيتنا فكيف بها على عهد عاد وثمود مع تداعيه ووهنه فلو كان الشعر مثل ما وضع لابن إسحاق ومثل ما يروى الصحفيون ما كانت إليه حاجة ولا كان فيه دليل على علم. هذا كله كلام ابن سلام. ثم قال بعد ذلك: لما راجعت العرب رواية الشعر بعد أن اشتغلت عنه بالجهاد والغزو واستقل بعض العشائر شعر شعرائهم وما ذهب من ذكر وقائعهم وكان قوم قلت وقائعهم وأشعارهم فأرادوا أن يلحقوا بمن له الوقائع والأشعار فقالوا على ألسن شعرائهم. ثم كانت الرواية بعد فزادوا في الأشعار وليس يشكل على أهل العلم زيادة ذلك ولا ما وضعوا ولا ما وضع المولدون وإنما عضل بهم أن يقول الرجل من ولد الشعراء أو الرجل ليس من ولدهم فيشكل ذلك بعض الأشكال.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6554",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرني أبو عبيدة: أن ابن دؤاد بن متمم بن نويرة قدم البصرة في بعض ما يقدم له البدوي من الجلب والميرة فأتيته أنا وابن نوح فسألناه عن شعر أبيه متمم وقمنا له بحاجته فلما فقد شعر أبيه جعل يزيد في الأشعار ويضعها لنا وإذا كلام دون كلام متمم وإذا هو يحتذي على كلامه فيذكر المواضع التي ذكرها متمم والوقائع التي شهدها فلما توالى ذلك علمنا أنه يفتعله. وقال أبو علي القالي في أماليه: حدثنا أبو بكر محمد بن أبي الأزهر حدثنا الزبير (بن بكار) حدثنا محمد بن سلام الجمحي قال: حدثني يحيى بن سعيد القطان قال: رواة الشعر أعقل من رواة الحديث لأن رواة الحديث يروون مصنوعا كثيرا ورواة الشعر ساعة ينشدون المصنوع ينتقدونه ويقولون: هذا مصنوع. وقال محمد بن سلام الجمحي: كان أول من جمع أشعار العرب وساق أحاديثها حماد الراوية وكان غير موثوق به وكان ينحل شعر الرجل غيره ويزيد في الأشعار. أخبرني أبو عبيدة عن يونس قال: قدم حماد البصرة على بلال بن أبي بردة فقال: ما أطرفتني شيئا فعاد إليه فأنشده القصيدة التي في شعر الحطيئة مديح أبي موسى فقال: ويحكيمدح الحطيئة أبا موسى لا أعلم به وأنا أروي من شعر الحطيئة ولكن دعها تذهب في الناس. وأخبرني أبو عبيدة عن عمرو بن سعيد بن وهب الثقفي قال: كان حماد الراوية لي صديقا ملطفا فقلت له يوما: أمل علي قصيدة لأخوالي بني سعد بن مالك فأملى علي لطرفة: \/\/ من الكامل \/\/ (إن الخليط أجد منتقله ... ولذاك زمت غدوة إبله)(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6555",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(عهدي بهم في العقب قد سندوا ... تهدي صعاب مطيهم ذلله) وهي لأعشى همدان. وسمعت يونس يقول: العجب لمن يأخذ عن حماد وكان يلحن ويكذب ويكسر. وفي طبقات النحويين لأبي بكر الزبيدي: قال أبو علي القالي: كان خلف الأحمر يقول القصائد الغر ويدخلها في دواوين الشعراء فيقال إن القصيدة المنسوبة إلى الشنفرى التي أولها: \/\/ من الطويل \/\/ (أقيموا بني أمي صدور مطيكم ... فإني إلى أهل سواكم لأميل) هي له. وقال أبو حاتم: كان خلف الأحمر شاعرا وكان وضع على عبد القيس شعرا مصنوعا عبثا منه ثم تقرأ فرجع عن ذلك وبينه. وقال أبو حاتم: سمعت الأصمعي يقول: سمعت خلفا الأحمر يقول: أنا وضعت على النابغة هذه القصيدة التي فيها: \/\/ من البسيط \/\/ (خيل صيام وخيل غير صائمة ... تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما) وقال أبو الطيب في مراتب النحويين: أخبرنا محمد بن يحيى أخبرنا محمد بن يزيد قال: كان خلف الأحمر يضرب به المثل في عمل الشعر وكان يعمل(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6556",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على ألسنة الناس فيشبه كل شعر يقوله بشعر الذي يضعه عليه ثم نسك فكان يختم القرآن في كل يوم وليلة فلما نسك خرج إلى أهل الكوفة فعرفهم الأشعار التي قد أدخلها في أشعار الناس فقالوا له: أنت كنت عندنا في ذلك الوقت أوثق منك الساعة فبقي ذلك في دواوينهم إلى اليوم. ذكر أمثلة من الأبيات المستشهد بها التي قيل إنها مصنوعة: في نوادر أبي أوس الأنصاري: أنشدني الأخفش بيتا مصنوعا لطرفة: \/\/ من المنسرح \/\/ (اضرب عنك الهموم طارقها ... ضربك بالسوط قونس الفرس) وقال ابن بري أيضا: هذا البيت مصنوع على طرفة بن العبد. وقال أبو علي القالي في أماليه: قرأت على أبي بكر قصيدة كعب الغنوى والمرثي بها يكنى أبا المغوار واسمه هرم وبعضهم يقول: اسمه شبيب ويحتج ببيت روي فيها: \/\/ من الطويل \/\/ (أقام وخلى الظاعنين شبيب) وهذا البيت مصنوع والأول كأنه أصح لأنه رواه ثقة.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6557",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في أمالي ثعلب أنشد في وصف فرس: \/\/ من الكامل \/\/ (ونجا ابن خضراء العجان حويرث ... غليان أم دماغه كالزبرج) وقال لنا أبو الحسن المعيدي: هذا البيت مصنوع وقد وقفت عليه وفتشت شعره كله فلم أجده فيه. وفي شرح التسهيل لأبي حيان: أنشد خلف الأحمر: \/\/ من مجزوء الرمل \/\/ (قل لعمرو: يابن هند ... لو رأيت القوم شنا) (لرأت عيناك منهم ... كل ما كنت تمنى) (إذ أتتنا فيلق شهباء ... من هنا وهنا) (وأتت دوسر الملحاء ... سيرا مطمئنا) (ومضى القوم إلى القوم ... أحاد واثنا) (وثلاثا ورباعا ... وخماسا فأطعنا) (وسداسا وسباعا ... وثمانا فاجتلدنا) (وتساعا وعشارا ... فأصبنا وأصبنا) (لا ترى إلا كميا ... قاتلا منهم ومنا) قال: وذكر غيره أن هذه الأبيات مصنوعة لا يقوم بها حجة. وقال محمد بن سلام: زاد الناس في قصيدة أبي طالب التي فيها: \/\/ من الطويل \/\/ (وأبيض يستسقى الغمام بوجهه) وطولت (رأيت في كتاب كتبه يوسف بن سعد صاحبنا منذ أكثر من مائة(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6558",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سنة: وقد علمت أن قد زاد الناس فيها) بحيث لا يدري أين منتهاها. وقد سألني الأصمعي عنها فقلت: صحيحة. فقال: أتدري أين منتهاها قلت: لا. وقال المرزوقي في شرح الفصيح: حكى الأصمعي قال: سألت أبا عمرو عن قول الشاعر \/\/ من الرجز \/\/ (أمهتي خندف والياس أبي) فقال: هذا مصنوع وليس بحجة. وأنشد أبو عبيدة في كتاب أيام العرب لهند ابنة النعمان: \/\/ من الوافر \/\/ (ألا من مبلغ بكرا رسولا ... فقد جد النفير بعنقفير) (فليت الجيش كلهم فداكم ... ونفسي والسرير وذو السرير) (فإن تك نعمة وظهور قومي ... فيا نعم البشارة للبشير) ثم قال أبو عبيدة: وهي مصنوعة لم يعرفها أبو بردة ولا أبو الزعراء ولا أبو فراس ولا أبو سريرة ولا الأغطش وسألتهم عنها قبل مخرج إبراهيم بن عبد الله بسنتين فلم يعرفوا منها شيئا وهي مع نقيضة لها أخذت عن حماد الراوية أنشد أبو عبيدة أيضا لجرير: \/\/ من الوافر \/\/ (وخور مجاشع تركوا لقيطا ... وقالوا: حنو عينك والغرابا) ثم قال وهذا البيت مصنوع ليس لجرير وقال أبو العباس أحمد بن عبد الجليل التذميري في شرح شواهد الجمل: أخبرنا غير واحد من اصحابنا عن أبي محمد بن السيد البطليوسي عن أخيه أبي عبد الله الحجازي عن أبي عمرو الطلمنكي عن أبي بكر الأدفوي عن أبي جعفر النحاس عن علي بن سليمان الأخفش عن محمد بن يزيد المبرد عن أبي عثمان المازني قال: سمعت اللاحقي يقول: سألني سيبويه: هل تحفظ للعرب شاهدا على(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6559",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعمال فعل قال: فوضعت له هذا البيت: \/\/ من الكامل \/\/ (حذر أمورا لا تضير وآمن ... ماليس منجيه من الأقدار) وقال المبرد في الكامل: (كان عموم) سعيد بن العاص بن أمية يذكرون أنه كان إذا اعتم لم يعتم قرشي إعظاما له وينشدون: \/\/ من البسيط \/\/ (أبو أحيحة من يعتم عمته ... يضرب وإن كان ذا مال وذا عدد) قال: ويذكر الزبيريون أن هذا البيت باطل موضوع. وفي الجمهرة: يقال دسى فلان فلانا إذا أغواه ومنه قوله تعالى: وقد خاب من دساها وقد أنشدوا في هذا بيتا زعم أبو حاتم أنه مصنوع: \/\/ من الطويل \/\/ (وأنت الذي دسيت عمرا فأصبحت ... حلائله عنه أرامل ضيعا) وفيها: الزنقير: القطعة من قلامة الظفر. قال الشاعر: \/\/ من الهزج \/\/ (فما جادت لنا سلمى ... بزنقير ولا فوفه) قال أبو حاتم: أحسب هذا البيت مصنوعا. وأنشد المبرد في الكامل: \/\/ من الرجز \/\/ (أقبل سيل جاء من أمر الله ... يحرد حرد الجنة المغله)(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6560",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر أمثلة من الألفاظ المصنوعة",
        "content": "وقال أبو إسحاق البطليوسي في شرحه يقال: إن هذا الرجز لحنظلة بن مطيح ويقال: إنه مصنوع صنعه قطرب بن المستنير. ذكر أمثلة من الألفاظ المصنوعة: قال ابن دريد في الجمهرة قال الخليل: أما ضهيد وهو الرجل الصلب فمصنوع لم يأت في الكلام الفصيح. وفيها: عفشج: ثقيل وخم زعموا وذكر الخليل أنه مصنوع. وفيها: زعم قوم أن اشتقاق شراحيل من شرحل وليس بثبت وليس للشرحلة أصل. وفيها: قد جاء في باب فيعلول كلمتان مصنوعتان في هذا الوزن قالوا: عيدشون: دويبة وليس بثبت. وصيخدون - قالوا الصلابة ولا أعرفها. وفيها: البد: الصنم الذي لا يعبد ولا أصل له في اللغة. وفيها: مادة (ب ش ب ش) أهملت إلا ما جاء من البشبشة وليس له أصل في كلامهم. وفيها: البتش ليس في كلام العرب الصحيح. وفيها: ثخطع: اسم وأحسبه مصنوعا. وفي المجمل لابن فارس: الألط: نبت أظن أنه مصنوع. فصل - قال محمد بن سلام الجمحي في طبقات الشعراء: سألت يونس عن بيت رووه للزبرقان بن بدر وهو: \/\/ من البسيط \/\/ (تعدو الذئاب على من لا كلاب له ... وتتقي مربض المستثفر الحامي)(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6561",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: هو للنابعة أظن الزبرقان استزاده في شعره كالمثل حين جاء موضعه لا مجتلبا له. وقد تفعل ذلك العرب لا يريدون به السرقة. قال أبو الصلت بن أبي ربيعة الثقفي: \/\/ من البسيط \/\/ (تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا) وقال النابغة الجعدي في كلمة فخر فيها: \/\/ من البسيط \/\/ (فإن يكن حاجب ممن فخرت به ... فلم يكن حاجب عما ولا خالا) (هلا فخرت بيومي رحرحان وقد ... ظنت هوازن أن العز قد زالا) (تلك المكارم لا قعبان من لبن ... شيبا بماء فعادا بعد أبوالا) ترويه بنو عامر للنابغة. والرواة مجمعون ان أبا الصلت قاله. وقال غير واحد من الرجاز: \/\/ من الرجز \/\/ (عند الصباح يحمد القوم السرى) إذا جاء موضعه جعلوه مكملا. وقال امرؤ القيس: \/\/ من الطويل \/\/ وقوفا بها صحبي علي مطيهم ... يقولون: لا تهلك أسى وتجمل) وقال طرفه بن العبد: \/\/ من الطويل \/\/ وقوفا بها صحبي علي مطيهم ... يقولون لا تهلك أسى وتجلد)(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6562",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع التاسع",
        "content": "النوع التاسع  معرفة الفصيح  الكلام عليه في فصلين: أحدهما بالنسبة إلى اللفظ والثاني بالنسبة إلى المتكلم به والأول أخص من الثاني لأن العربي الفصيح قد يتكلم بلفظة لا تعد فصيحة: الفصل الأول في معرفة الفصيح من الألفاظ المفردة  قال الراغب في مفرداته: الفصح: خلوص الشيء مما يشوبه وأصله في اللبن يقال: فصح اللبن وأفصح فهو فصيح ومفصح إذا تعرى من الرغوة قال الشاعر: \/\/ من الوافر \/\/ (وتحت الرغوة اللبن الفصيح) ومنه استعير فصح الرجل: جادت لغته وأفصح تكلم بالعربية وقيل بالعكس والأول أصح انتهى. وفي طبقات النحويين لأبي بكر الزبيدي: قال ابن نوفل: سمعت أبي يقول لأبي عمرو بن العلاء: أخبرني عما وضعت مما سميت عربية أيدخل فيه كلام العرب كله فقال: لا. فقلت كيف تصنع فيما خالفتك فيه العرب وهم حجة فقال: أحمل على الأكثر وأسمي ما خالفني لغات. والمفهوم من كلام ثعلب أن مدار الفصاحة في الكلمة على كثرة استعمال(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6563",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "التنافر",
        "content": "العرب لها فإنه قال في أول فصيحة: هذا كتاب اختيار الفصيح مما يجري في كلام الناس وكتبهم فمنه ما فيه لغة واحدة والناس على خلافها فأخبرنا بصواب ذلك ومنه ما فيه لغتان وثلاث وأكثر من ذلك فاخترنا أفصحهن ومنه ما فيه لغتان كثرنا واستعملتا فلم تكن إحداهما أكثر من الأخرى فأخبرنا بهما. انتهى. ولا شك في أن ذلك هو مدار الفصاحة ورأى المتأخرون من أرباب علوم البلاغة أن كل أحد لا يمكنه الاطلاع على ذلك لتقادم العهد بزمان العرب فحرروا لذلك ضابطا يعرف به ما أكثرت العرب من استعماله من غيره فقالوا: الفصاحة في المفرد: خلوصه من تنافر الحروف ومن الغرابة ومن مخالفة القياس اللغوي. (التنافر)  فالتنافر منه ما تكون الكلمة بسببه متناهية في الثقل على اللسان وعسر النطق بها كما روي أن أعرابيا سئل عن ناقته فقال تركتها ترعى الهعخع. ومنه ما هو دون ذلك كلفظ مستشزر في قول امرىء القيس \/\/ من الطويل \/\/: (غدائره مستشزرات إلى العلا) وذلك لتوسط الشين وهي مهموسة رخوة بين التاء وهي مهموسة شديدة والزاي وهي مجهورة. (الغرابة)  - والغرابة أن تكون الكلمة وحشية لا يظهر معناها فيحتاج في معرفتها إلى أن ينقر عنها في كتب اللغة المبسوطة كما روي عن عيسى بن عمر النحوي أنه سقط عن حمار فاجتمع عليه الناس فقال: ما لكم تكأكأتم علي تكأكؤكم على ذي جنة افرنقعوا عني أي اجتمعتم تنحوا.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6564",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "مخالفة القياس",
        "content": "أو يخرج لها وجه بعيد كما في قول العجاج: \/\/ من الزجر \/\/ (وفاحما ومرسنا مسرجا) فإنه لم يعرف ما أراد بقوله: مسرجا حتى اختلف في تخريجه فقيل: هو من قولهم للسيوف سريجية منسوبة إلى قين يقال له سريج يريد أنه في الاستواء والدقة كالسيف السريجي وقيل من السراج يريد أنه في البريق كالسراج. (مخالفة القياس)  - ومخالفة القياس كما في قول الشاعر: \/\/ من الرجز \/\/ (الحمد لله العلي الأجلل) فإن القياس الأجل بالإدغام. وزاد بعضهم في شروط الفصاحة: خلوصه من الكراهة في السمع بأن يمج الكلمة وينبو عن سماعها كما ينبو عن سماع الأصوات المنكرة فإن اللفظ من قبيل الأصوات منها ما تستلذ النفس بسماعه ومنها ما تكره سماعه كلفظ الجرشي في قول أبي الطيب: \/\/ من المتقارب \/\/ (كريم الجرشي شريف النسب)(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6565",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي كريم النفس وهو مردود لأن الكراهة لكون اللفظ حوشيا فهو داخل في الغرابة. هذا كله كلام القزويني في الإيضاح. ثم قال عقبه: ثم علامة كون الكلمة فصيحة أن يكون استعمال العرب الموثوق بعربيتهم لها كثيرا أو أكثر من استعمالهم ما بمعناها وهذا ما قدمت تقريره في أول الكلام فالمراد بالفصيح ما كثر استعماله في ألسنة العرب. وقال الجاربردي في شرح الشافية: فإن قلت: ما يقصد بالفصيح وبأي شيء يعلم أنه غير فصيح وغيره فصيح قلت أن يكون اللفظ على ألسنة الفصحاء الموثوق بعربيتهم أدور واستعمالهم لها أكثر. فوائد - بعضها تقرير لما سبق وبعضها تعقب له وبعضها زيادة عليه: الأولى - قال الشيخ بهاء الدين السبكي في عروس الأفراح: ينبغي أن يحمل قوله: (والغرابة) على الغرابة بالنسبة إلى العرب العرباء لا بالنسبة إلى استعمال الناس وإلا لكان جميع ما في كتب الغريب غير فصيح والقطع بخلافه. قال: والذي يقتضيه كلام المفتاح وغيره أن الغرابة قلة الاستعمال والمراد قلة استعمالها لذلك المعنى لا لغيره. الثانية - قال الشيخ بهاء الدين: قد يرد على قوله: (ومخالفة القياس) ما خالف القياس وكثر استعماله فورد في القرآن فإنه فصيح مثل استحوذ. وقال الخطيبي في شرح التلخيص: أما إذا كانت مخالفة القياس لدليل فلا يخرج عن كونه فصيحا كما في سرر فإن قياس سرير أن يجمع على أفعلة ولإفعلان مثل أرغفة ورغفان. وقال الشيخ بهاء الدين: إن عنى بالدليل ورود السماع فذلك شرط لجواز الاستعمال اللغوي لا الفصاحة: وإن عنى دليلا يصيره فصيحا وإن كان مخالفا للقياس فلا دليل في سرر على الفصاحة إلا وروده في القرآن فينبغي حينئذ أن يقال: إن مخالفة القياس إنما تخل بالفصاحة حيث لم يقع في القرآن الكريم.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6566",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ولقائل أن يقول حينئذ: لا نسلم أن مخالفة القياس تخل بالفصاحة ويسند هذا المنع بكثرة ما ورد منه في القرآن بل مخالفة القياس مع قلة الاستعمال مجموعهما هو المخل. قلت: والتحقيق أن المخل هو قلة الاستعمال وحدها فرجعت الغرابة ومخالفة القياس إلى اعتبار قلة الاستعمال والتنافر كذلك وهذا كله تقرير لكون مدار الفصاحة على كثرة الاستعمال وعدمها على قلته. الثالثة - قال الشيخ بهاء الدين: مقتضى ذلك أيضا أن كل ضرورة ارتكبها شاعر فقد أخرجت الكلمة عن الفصاحة. وقد قال حازم القرطاجني في منهاج البلغاء: الضرائر الشائعة منها المستقبح وغيره وهو ما لا تستوحش منه النفس كصرف ما لا ينصرف وقد تستوحش منه في البعض كالأسماء المعدولة وأشد ما تستوحشه تنوين أفعل منه ومما لا يستقبح قصر الجمع الممدود ومد الجمع المقصور وأقبح الضرائر الزيادة المؤدية لما ليس أصلا في كلامهم. كقوله \/\/ من البسيط \/\/: (أدنو فأنظور) أي أنظر. والزيادة المؤدية لما يقل في الكلام كقوله \/\/ من الطويل \/\/: فأطأت شيمالي(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6567",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي شمالي. وكذلك النقص المجحف كقوله: \/\/ من الكامل \/\/ (درس المنا بمتالع فأبانا) أي المنازل. وكذلك العدول عن صيغة إلى أخرى كقوله: \/\/ من البسيط \/\/ (جدلاء محكمة من نسج سلام) أي سليمان. انتهى. وأطلق الخفاجي في سر الفصاحة إن صرف غير المنصرف وعكسه في الضرورة مخل بالفصاحة. الرابعة - قال الشيخ بهاء الدين: عد بعضهم من شروط الفصاحة ألا تكون الكلمة مبتذلة: إما لتغيير العامة لها إلى غير أصل الوضع كالصروم للقطع جعلته العامة للمحل المخصوص وإما لسخافتها في أصل الوضع كاللقالق ولهذا عدل في التنزيل إلى قوله: فأوقد لي يا هامان على الطين لسخافة لفظ الطوب وما رادفه كما قال الطيبي. ولاستثقال جمع الأرض لم تجمع في القرآن وجمعت السماء حيث أريد جمعها قال تعالى: ومن الأرض مثلهن ولاستثقال اللب لم يقع في القرآن ووقع فيه جمعه وهو الألباب لخفته. وقد قسم حازم في المنهاج الابتذال والغرابة فقال: الكلمة على أقسام:(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6568",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- الأول ما استعملته العرب دون المحدثين وكان استعمال العرب له كثيرا في الأشعار وغيرها فهذا حسن فصيح. - الثاني: ما استعملته العرب قليلا ولم يحسن تأليفه ولا صيغته فهذا لا يحسن إيراده. - الثالث: ما استعملته العرب وخاصة المحدثين دون عامتهم فهذا حسن جدا لأنه خلص من حوشية العرب وابتذال العامة. - الرابع: ما كثر في كلام العرب وخاصة المحدثين وعامتهم ولم يكثر في ألسنة العامة فلا بأس به. - الخامس: ما كان كذلك ولكنه كثر في ألسنة العامة وكان لذلك المعنى اسم استغنت به الخاصة عن هذا فهذا يقبح استعماله لابتذاله. - السادس: أن يكون ذلك الاسم كثيرا عند الخاصة والعامة وليس له اسم آخر وليست العامة أحوج إلى ذكره من الخاصة ولم يكن من الأشياء التي هي أنسب بأهل المهن فهذا لا يقبح ولا يعد مبتذلا مثل لفظ الرأس والعين. - السابع: أن يكون كما ذكرناه إلا أن حاجة العامة له أكثر فهو كثير الدوران بينهم كالصنائع فهذا مبتذل. - الثامن: أن تكون الكلمة كثيرة الاستعمال عند العرب والمحدثين لمعنى وقد استعملها بعض العرب نادرا لمعنى آخر فيجب أن يجتنب هذا أيضا. - التاسع: أن تكون العرب والعامة استعملوها دون الخاصة وكان استعمال العامة لها من غير تغيير فاستعمالها على ما نطقت به العرب ليس مبتذلا وعلى التغيير قبيح مبتذل. ثم اعلم أن الابتذال في الألفاظ وما تدل عليه ليس وصفا ذاتيا ولا عرضا لازما بل لاحقا من اللواحق المتعلقة بالاستعمال في زمان دون زمان وصقع دون صقع. انتهى. الخامسة - قال ابن دريد في الجمهرة: اعلم أن الحروف إذا تقاربت(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6569",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مخارجها كانت أثقل على اللسان منها إذا تباعدت لأنك إذا استعملت اللسان في حروف الحلق دون حروف الفم ودون حروف الذلاقة كلفته جرسا واحدا وحركات مختلفة ألا ترى أنك لو ألفت بين الهمزة والهاء والحاء فأمكن لوجدت الهمزة تتحول هاء في بعض اللغات لقربها منها نحو قولهم في: هم والله وكما قالوا في أراق هراق ولوجدت الحاء في بعض الألسنة تتحول هاء. وإذا تباعدت مخارج الحروف حسن التأليف. قال: واعلم أنه لا يكاد يجيء في الكلام ثلاثة أحرف من جنس واحد في كلمة واحدة لصعوبة ذلك على ألسنتهم وأصعبها حروف الحلق فأما حرفان فقد اجتمعا مثل أخ أحد وأهل وعهد ونخع غير أن من شأنهم إذا أرادوا هذا أن يبدؤوا بالأقوى من الحرفين ويؤخروا الألين كما قالوا: ورل ووتد فبدؤوا بالتاء مع الدال وبالراء مع اللام فذق التاء والدال فإنك تجد التاء تنقطع بجرس قوي وكذلك اللام تنقطع بغتة ويدلك على ذلك أيضا أن اعتياص اللام على الألسن أقل من اعتياص الراء وذلك للين اللام فافهم. قال الخليل: لولا بحة في الحاء لأشبهت العين فلذلك لم يأتلفا في كلمة واحد وكذلك الهاء ولكنهما يجتمعان في كلمتين لكل واحدة منهما معنى على حدة نحو قولهم: حيهل وقول الآخر: حيهاوه وحيهلا. فحي كلمة معناها: هلم وهلا: حثيثا (وفي الحديث: فحي هلا بعمر) وقال الخليل: سمعنا كلمة شنعاء (الهعخع) فأنكرنا تأليفها. سئل أعرابي عن ناقته فقال: تركتها ترعى(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6570",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهعخع فسألنا الثقات من علمائهم فأنكروا ذلك وقالوا: نعرف الخعخع فهذا أقرب إلى التأليف. انتهى. كلام الجمهرة. وقال الشيخ بهاء الدين في عروس الأفراح: قالوا التنافر يكون إما لتباعد الحروف جدا أو لتقاربها فإنها كالطفرة والمشي في القيد نقله الخفاجي في (سر الفصاحة) عن الخليل بن أحمد وتعقبه بأن لنا ألفاظا حروفها متقاربة ولا تنافر فيها كلفظ الشجر والجيش والفم. وقد يوجد البعد ولا تنافر كلفظ العلم والبعد ثم رأى الخفاجي أنه لا تنافر في البعد وإن أفرط بل زاد فجعل تباعد مخارج الحروف شرطا للفصاحة. قال الشيخ بهاء الدين: ويشبه استواء تقارب الحروف وتباعدها في تحصيل التنافر استواء المثلين اللذين هما في غاية الوفاق والضدين اللذين هما في غاية الخلاف في كون كل من الضدين والمثلين لا يجتمع مع الآخر فلا يجتمع المثلان لشدة تقاربهما ولا الضدين لشدة تباعدهما وحيث دار الحال بين الحروف المتباعدة والمتقاربة فالمتباعدة أخف. وقال ابن جني في سر الصناعة: التأليف ثلاثة أضرب: أحدها: تأليف الحروف المتباعدة وهو أحسنه وهو أغلب في كلام العرب. والثاني: الحروف المتقاربة لضعف الحرف نفسه وهو يلي الأول في الحسن. والثالث: الحروف المتقاربة فإما رفض وإما قل استعماله وإنما كان أقل من المتماثلين وإن كان فيهما ما في المتقاربين وزيادة لأن المتماثلين يخفان بالإدغام ولذلك لما أرادت بنو تميم إسكان عين (معهم) كرهوا ذلك فأبدلوا الحرفين حائين وقالوا:  مححم) فرأوا ذلك أسهل من الحرفين المتقاربين. السادسة - قال ابن دريد: اعلم أن أحسن الأبنية أن يبنوا بامتزاج الحروف المتباعدة ألا ترى أنك لا تجد بناء رباعيا مصمت الحروف لا مزاج له من حروف الذلاقة إلا بناء يجيئك بالسين وهو قليل جدا مثل عسجد وذلك أن السين لينة وجرسها من جوهر الغتة فلذلك جاءت في هذا البناء.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6571",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما الخماسي مثل فرزدق وسفرجل وشمردل فإنك لست واجده إلا بحرف أو حرفين من حروف الذلاقة من مخرج الشفتين أو أسلة اللسان فإذا جاءك بناء يخالف ما رسمته لك مثل: دعشق وضغنج وحضافج وضقعهج أو مثل عقجش فإنه ليس من كلام العرب فاردده فإن قوما يفتعلون هذه الأسماء بالحروف المصمتة ولا يمزجونها بحروف الذلاقة فلا نقبل ذلك كما لا نقبل من الشعر المستقيم الأجزاء إلا ما وافق ما بنته العرب فأما الثلاثي من الأسماء والثنائي فقد يجوز بالحروف المصمتة بلا مزاج من حروف الذلاقة مثل خدع وهو حسن لفصل ما بين الخاء والعين بالدال فإن قلبت الحروف قبح فعلى هذا القياس فألف ما جاءك منه وتدبره فإنه أكثر من أن يحصى. قال: واعلم أن أكثر الحروف استعمالا عند العرب الواو والياء والهمزة وأقل ما يستعملون على ألسنتهم لثقلها الظاء ثم الذال ثم الثاء ثم الشين ثم القاف ثم الخاء ثم العين ثم النون ثم اللام ثم الراء ثم الباء ثم الميم فأخف هذه الحروف كلها ما استعملته العرب في أصول أبنيتهم من الزوائد لاختلاف المعنى. قال: ومما يدلك على أنهم لا يؤلفون الحروف المتقاربة المخارج أنه ربما لزمهم ذلك من كلمتين أو من حرف زائد فيحولون أحد الحرفين حتى يصيروا الأقوى منهما مبتدأ على الكره منهم وربما فعلوا ذلك في البناء الأصلي فأما ما فعلوه من بناءين فمثل قوله تعالى: بل ران لا يبينون اللام ويبدلونها راء لأنه ليس في كلامهم (لر) فلما كان كذلك أبدلوا اللام فصارت مثل الراء. ومثله (الرحمن الرحيم) لا تستبين اللام عند الراء وكذلك فعلهم فيما أدخل عليه حرف(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6572",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زائد وأبدل فتاء الافتعال عند الطاء والظاء والضاد والزاي وأخواتها تحول إلى الحرف الذي يليه حتى يبدؤوا بالأقوى فيصيرا في لفظ واحد وقوة واحدة وأما ما فعلوه في بناء واحد فمثل السين عند القاف والطاء يبدلونها صادا لأن السين من وسط الفم مطمئنة على ظهر اللسان والقاف والظاء شاخصتان إلى الغار الأعلى فاستثقلوا أن يقع اللسان عليها ثم يرتفع إلى الطاء والقاف فأبدلوا السين صادا لأنها أقرب الحروف إليها لقرب المخرج ووجدوا الصاد أشد ارتفاعا وأقرب إلى القاف والطاء وكان استعمالهم اللسان في الصاد مع القاف أيسر من استعماله مع السين فمن ثم قالوا: صقر والسين الأصل وقالوا: قصط وإنما هو قسط وكذلك إذا دخل بين السين والطاء والقاف حرف حاجز أو حرفان لم يكترثوا وتوهموا المجاورة في اللفظ فأبدلوا ألا تراهم قالوا: صبط وقالوا في السبق صبق وفي السويق صويق وكذلك إذا جاورت الصاد الدال والصاد متقدمة فإذا سكنت الصاد ضعفت فيحولونها في بعض اللغات زايا فإذا تحركت ردوها إلى لفظها مثل قولهم: فلان يزدق في كلامه فإذا قالوا صدق قالوها بالصاد لتحركها وقد قرىء حتى يزدر الرعاء بالزاي. فما جاءك من الحروف في البناء مغيرا عن لفظه فلا يخلو من أن تكون علته داخلة في بعض ما فسرت لك من علل تقارب المخرج. السابعة - قال في عروس الأفراح: رتب الفصاحة متفاوتة فإن الكلمة تخف وتثقل بحسب الانتقال من حرف إلى حرف لا يلائمه قربا أو بعدا فإن كانت الكلمة ثلاثية فتركيبها اثنا عشر: الأول - الانحدار من المخرج الأعلى إلى الأوسط إلى الأدنى نحو (ع د ب) . الثاني - الانتقال من الأعلى إلى الأدنى إلى الأوسط نحو (ع ر د) . الثالث - من الأعلى إلى الأدنى إلى الأعلى نحو (ع م هـ) . الرابع - من الأعلى إلى الأوسط إلى الأعلى نحو (ع ل ن) .(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6573",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخامس - من الأدنى إلى الأوسط إلى الأعلى نحو (ب د ع) . السادس - من الأدنى إلى الأعلى إلى الأوسط نحو (ب ع د) . السابع - من الأدنى إلى الأعلى إلى الأدنى نحو (ف ع م) . الثامن - من الأدنى إلى الأوسط إلى الأدنى نحو (ف د م) . التاسع - من الأوسط إلى الأعلى إلى الأدنى نحو (د ع م) . العاشر - من الأوسط إلى الأدنى إلى الأعلى نحو (د م ع) . الحادي عشر - من الأوسط إلى الأعلى إلى الأوسط نحو (ن ع ل) . الثاني عشر - من الأوسط إلى الأدنى إلى الأوسط نحو (ن م ل) . إذا تقرر هذا فاعلم أن أحسن هذه التراكيب وأكثرها استعمالا ما انحدر فيه من الأعلى إلى الأوسط إلى الأدنى ثم ما انتقل فيه من الأوسط إلى الأدنى إلى الأعلى ثم من الأعلى إلى الأدنى إلى الأوسط. وأما ما انتقل فيه من الأدنى إلى الأوسط إلى الأعلى وما انتقل فيه من الأوسط إلى الأعلى إلى الأدنى فهما سيان في الاستعمال وإن كان القياس يقتضي أن يكون أرجحهما ما انتقل فيه من الأوسط إلى الأعلى إلى الأدنى. وأقل الجميع استعمالا ما انتقل فيه من الأدنى إلى الأعلى إلى الأوسط. هذا إذا لم ترجع إلى ما انتقلت عنه فإن رجعت فإن كان الانتقال من الحرف الأول إلى الثاني في انحدار من غير طفرة - والطفرة الانتقال من الأعلى إلى الأدنى أو عكسه - كان التركيب أخف وأكثر وإن فقد بأن يكون النقل من الأول في ارتفاع من طفرة كان أثقل وأقل استعمالا. وأحسن التراكيب ما تقدمت فيه نقلة الانحدار من غير طفرة بأن ينتقل من الأعلى إلى الأوسط إلى الأعلى أو من الأوسط إلى الأدنى إلى الأوسط ودون هذين ما تقدمت فيه نقلة الارتفاع من غير طفرة. وأما الرباعي والخماسي فعلى نحو ما سبق في الثلاثي ويخص ما فوق الثلاثي كثرة اشتماله على حروف الذلاقة لتجبر خفتها ما فيه من الثقل وأكثر ما تقع الحروف الثقيلة فيما فوق الثلاثي مفصولا بينها بحرف خفيف وأكثر ما تقع أولا وآخرا وربما قصد بها تشنيع الكلمة لذم أو غيره. انتهى. الثامنة - قال في عروس الأفراح: الحروف كلها ليس فيها تنافر حروف وكلها فصيحة.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6574",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التاسعة - قال ابن النفيس في كتاب الطريق إلى الفصاحة: قد تنقل الكلمة من صيغة لأخرى أو من وزن إلى آخر أو من مضي إلى استقبال وبالعكس فتحسن بعد أن كانت قبيحة وبالعكس فمن ذلك خود بمعنى أسرع قبيحة فإذا جعلت اسما (خودا) وهي المرأة الناعمة قل قبحها وكذلك دع تقبح بصيغة الماضي لأنه لا يستعمل ودع إلا قليلا ويحسن فعل أمر أو فعلا مضارعا. ولفظ اللب بمعنى العقل يقبح مفردا ولا يقبح مجموعا كقوله تعالى لأولي الألباب . قال: ولم يرد لفظ اللب مفردا إلا مضافا كقوله صلى الله عليه وسلم: (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن) . أو مضافا إليه كقول جرير: \/\/ من البسيط \/\/ (يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به) وكذلك الأرجاء تحسن مجموعة كقوله تعالى: والملك على أرجائها . ولا تحسن مفردة إلا مضافة نحو رجا البئر وكذلك الأصواف تحسن مجموعة كقوله تعالى: ومن أصوافها . ولا تحسن مفردة كقول أبي تمام: \/\/ من الكامل \/\/ (فكأنما لبس الزمان الصوفا) ومما يحسن مفردا ويقبح مجموعا المصادر كلها وكذلك بقعة وبقاع وإنما يحسن جمعها مضافا مثل بقاع الأرض. انتهى.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6575",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العاشرة - قال في عروس الأفراح: الثلاثي أحسن من الثنائي والأحادي ومن الرباعي والخماسي فذكر حازم وغيره من شروط الفصاحة: أن تكون الكلمة متوسطة بين قلة الحروف وكثرتها والمتوسطة ثلاثة أحرف فإن كانت الكلمة على حرف واحد مثل (ق) فعل أمر في الوصل قبحت وإن كانت على حرفين لم تقبح إلا أن يليها مثلها. وقال حازم أيضا: المفرط في القصر ما كان على مقطع مقصور والذي لم يفرط ما كان على سبب والمتوسط ما كان على وتد أو على سبب ومقطع مقصور أو على سببين والذي لم يفرط في الطول ما كان على وتد وسبب والمفرط في الطول ما كان على وتدين أو على وتد وسببين. قال: ثم الطول تارة يكون بأصل الوضع وتارة تكون الكلمة متوسطة فتطيلها الصلة وغيرها كقول أبي الطيب: \/\/ من الكامل \/\/ (خلت البلاد من الغزالة ليلها ... فأعاضهاك الله كي لا تحزنا) وقول أبي تمام: \/\/ من الكامل \/\/ (ورفعت للمستنشدين لوائي) قال في عروس الأفراح: فإن قلت: زيادة الحروف لزيادة المعنى كما في اخشوشن ومقتدر وكبكبوا فكيف جعلتم كثرة الحروف مخلا بالفصاحة مع كثرة المعنى فيه قلت: لا مانع من أن تكون إحدى الكلمتين أقل معنى من الأخرى وهي أفصح منها إذ الأمور الثلاثة التي يشترط الخلوص عنها لا تعلق لها بالمعنى. الحادية عشرة - قال في عروس الأفراح: ليس لكل معنى كلمتان: فصيحة(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6576",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغيرها بل منه ما هو كذلك وربما لا يكون للمعنى إلا كلمة واحدة فصيحة أو غير فصيحة فيضطر إلى استعمالها وحيث كان للمعنى الواحد كلمتان ثلاثية ورباعية ولا مرجح لإحداهما على الأخرى كان العدول إلى الرباعية عدولا عن الأفصح ولم يوجد هذا القرآن الكريم. انتهى الثانية عشرة - قال الإمام أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل: المشهور بالراغب وهو من أئمة السنة والبلاغة في خطبة كتابه المفردات: فألفاظ القرآن: هي لب كلام العرب وزبدته وواسطته وكرائمه وعليها اعتماد الفقهاء والحكماء في أحكامهم وحكمهم وإليها مفزع حذاق الشعراء والبلغاء في نظمهم ونثرهم وما عداها وما عدا الألفاظ المتفرعات عنها والمشتقات منها. هو بالإضافة إليها كالقشور والنوى بالإضافة إلى أطايب الثمرة وكالحثالة والتبن بالنسبة إلى لبوب الحنطة. انتهى. الثالثة عشرة - ألف ثعلب كتابه الفصيح المشهور التزم فيه الفصيح والأفصح مما يجري في كلام الناس وكتبهم وفيه يقول بعضهم: \/\/ من المتقارب \/\/ (كتاب الفصيح كتاب مفيد ... يقال لقاريه ما أبلغه) (بني عليك به إنه ... لباب اللبيب وضنو اللغة) وقد عكف الناس عليه قديما وحديثا واعتنوا به فشرحه ابن درستويه وابن خالويه والمرزوقي وأبو بكر بن حيان وأبو محمد بن السيد البطليوسي وأبو عبد الله بن هشام اللخمي وأبو إسحاق إبراهيم بن علي الفهري وذيل عليه الموفق عبد اللطيف البغدادي بذيل يقاربه في الحجم ونظمه ومع ذلك ففيه مواضع تعقبها الحذاق عليه. قال أبو حفص الضرير: سمعت أبا الفتح ابن المراغي يقول: سمعت إبراهيم(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6577",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن السري الزجاج يقول: دخلت على ثعلب في أيام المبرد وقد أملى شيئا من المقتضب فسلمت عليه وعنده أبو موسى الحامض وكان يحسدني كثيرا ويجاهرني بالعداوة وكنت ألين له وأحتمله لموضع الشيخوخة. فقال ثعلب: قد حمل إلي بعض ما أملاه هذا الخلدي فرأيته لا يطوع لسانه بعبارة فقلت له \/ إنه لا يشك في حسن عبارته اثنان ولكن سوء رأيك فيه يعيبه عندك فقال ما رأيته إلا ألكن متفلقا فقال أبو موسى: والله إن صاحبكم ألكن. يعني سيبويه فأحفظني ذلك. ثم قال: بلغني عن الفراء أنه قال: دخلت البصرة فلقيت يونس وأصحابه يذكرونه بالحفظ والدراية وحسن الفطنة وأتيته فإذا هو لا يفصح. وسمعته يقول كجارته: هاتي ذيك الماء من ذلك الجرة فخرجت عنه ولم أعد إليه. فقلت له: هذا لا يصح عن الفراء وأنت غير مأمون في هذه الحكاية ولا يعرف أصحاب سيبويه من هذا شيئا. وكيف يقول هذا من يقول في أول كتابه: هذا باب علم ما الكلم من العربية وهذا يعجز عن إدراك فهمه كثيرة من الفصحاء فضلا عن النطق به. فقال ثعلب: قد وجدت في كتابه نحو هذا. قلت: ما هو قال: يقول في كتابه في غير نسخة: حاشا حرف يخفض ما بعده كما تخفض حتى وفيها معنى الاستثناء. فقلت له: هذا هكذا وهو صحيح ذهب في التذكير إلى الحرف وفي التأنيث إلى الكلمة. قال: والأجود أن يجعل الكلام على وجه واحد. قلت: كل جيد. قال الله تعالى: ومن يقنت منكن لله ورسوله ويعمل صالحا وقرىء وتعمل صالحا . وقال تعالى ومنهم من يستمعون إليك ذهب إلى المعنى ثم قال: (ومنهم من ينظر إليك) ذهب إلى اللفظ. وليس لقائل أن يقول: لو حمل(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6578",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلام على وجه واحد في الآيتين كان أجود لأن كلا جيد. وأما نحن فلا نذكر حدود الفراء لأن خطأه فيها أكثر من صوابه هذا أنت عملت كتاب الفصيح للمتعلم المبتدىء وهو عشرون ورقة أخطأت في عشرة مواضع منه فقال اذكرها. قلت: نعم قلت: (وهو عرق النسا) ولا يقال إلا النسا كما لا يقال عرق الأكحل ولا عرق الأبهر قال امرؤ القيس: (من المتقارب) (فأنشب أظفاره في النسا ... فقلت: هبلت ألا تنتصر) وقلت: حلمت أحلم حلما وحلم ليس بمصدر إنما هو اسم قال الله تعالى: والذين لم يبلغوا الحلم منكم وإذا كان للشيء مصدر واسم لم يوضع الاسم موضع المصدر ألا ترى أنك تقول: حسبت الشيء أحسبه حسبا وحسبانا والحسب المصدر والحساب الاسم فلو قلت ما بلغ الحسب إلي أو رفعت الحسب إليك لم يجز. وأنت تريد: رفعت الحساب إليك. وقلت: رجل عزب وامرأة عزبة وهذا خطأ وإنما يقال رجل عزب وامرأة عزب لأنه مصدر وصف به ولا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث كما تقول: رجل خصم ولا يقال امرأة خصمة. وقد أثبت من هذا النوع في الكتاب وأفردت هذا منه قال الشاعر: (من الرجز) (يا من يدل عزبا على عزب) وقلت: كسرى بكسر الكاف وهذا خطأ إنما هو كسرى بفتحها والدليل أنا وإياكم لا نختلف في أن النسب إلى كسرى كسروي بفتح الكاف وهذا ليس مما تغيره ياء الإضافة لبعده منها ألا ترى أنك لو نسبت إلى معزى ودرهم لقلت معزي ودرهمي ولم تقل معزى ولا درهمى.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6579",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقلت: وعدت الرجل خيرا وشرا فإذا لم تذكر الشر قلت: أوعدته بكذا وقولك كذا كناية عن الشر. والصواب أن يقال: وإذا لم تذكر الشر قلت أوعدته. وقلت: هم المطوعة وإنما هو المطوعة بتشديد الطاء كما قال تعالى: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين . فقال: ما قلت إلا المطوعة. فقلت: هكذا قرأته عليك وقرأه غيري وأنا حاضر أسمع مرارا. وقلت: هو لرشدة وزنية كما قلت: هو لغية والباب فيهما واحد إنما يريد المرة الواحدة ومصادر الثلاثي إذا أردت المرة الواحدة لم تختلف تقول: ضربته ضربة وجلست جلسة وركبت ركبة لا اختلاف في ذلك بين أحد من النحويين وإنما كسر ما كان هيئة حال فتصفها بالحسن والقبح وغيرهما فتقول هو حسن الجلسة والسيرة والركبة وليس هذا من ذاك. وقلت: هي أسنمة في البلد ورواه الأصمعي أسنمة بضم الهمزة فقال: ما روى ابن الأعرابي وأصحابه إلا أسنمة بفتحها. فقلت: قد علمت أن الأصمعي أضبط لما يحكيه وأوثق فيما يرويه. وقلت: إذا عز أخوك فهن والكلام فهن وهو من هان يهين. ومنه قيل هين لين لأن هن من هان يهون من الهوان والعرب لا تأمر بذلك ولا معنى هذا فصيح لو قلته ومعنى عز ليس من العزة التي هي منعة وقدرة وإنما هي من قولك عز الشيء إذا اشتد ومعنى الكلام إذا صعب أخوك واشتد فذل له من الذل ولا معنى للذل هاهنا. كما تقول: إذا صعب أخوك فهن له. قال أبو إسحاق: فما قرىء عليه كتاب الفصيح بعد ذلك علمي ثم سئم بعد فأنكر كتابه الفصيح. انتهى.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6580",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر طائفة أن الفصيح ليس تأليف ثعلب وإنما هو تأليف الحسن بن داود الرقي وقيل تأليف يعقوب بن السكيت. الرابعة عشرة - قال ابن درستويه في شرح الفصيح: كل ما كان ماضيه على فعلت بفتح العين ولم يكن ثانيه ولا ثالثه من حروف اللين ولا الحلق فإنه يجوز في مستقبله يفعل بضم العين ويفعل بكسرها كضرب يضرب وشكر يشكر وليس أحدهما أولى به من الآخر ولا فيه عند العرب إلا الاستحسان والاستخفاف فمما جاء واستعمل فيه الوجهان قولهم: نفر ينفر وينفر وشتم يشتم ويشتم فهذا يدل على جواز الوجهين فيهما وأنهما شيء واحد لأن الضمة أخت الكسرة في الثقل كما أن الواو نظيرة الياء في الثقل والإعلال ولأن هذا الحرف لا يتغير لفظة ولا خطه بتغيير حركته. فأما اختيار مؤلف كتاب الفصيح في ينفر ويشتم فلا علة له ولا قياس بل هو نقض لمذهب العرب والنحويين في هذا الباب. فقد أخبرنا محمد بن يزيد عن المازني والزيادي والرياشي عن أبي زيد الأنصاري وأخبرنا به أيضا أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري عنهم وعن أبي حاتم وأخبرنا به الكسروي عن ابن مهدي عن أبي حاتم عن أبي زيد أنه قال: طفت في عليا قيس وتميم مدة طويلة أسأل عن هذا الباب صغيرهم وكبيرهم لأعرف ما كان منه بالضم أولى وما كان منه بالكسر أولى فلم أجد لذلك قياسا وإنما يتكلم به كل امرىء منهم على ما يستحسن ويستخف لا على غير ذلك. ونظن المختار للكسر هنا وجد الكسر أكثر استعمالا عند بعضهم فجعله أفصح من الذي قل استعماله عندهم وليست الفصاحة في كثرة الاستعمال ولا قلته وإنما هاتان لغتان مستويتان في القياس والعلة وإن كان ما كثر استعماله أعرف وآنس لطول العادة له. وقد يلتزمون أحد الوجهين للفرق بين المعاني في بعض ما يجوز فيه الوجهان كقولهم: ينفر بالضم من النفار والاشمئزاز وينفر بالكسر من نفر الحجاج من عرفات فهذا الضرب من القياس يبطل اختيار مؤلف الفصيح الكسر في ينفر على كل حال.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6581",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الثاني في معرفة الفصيح من العرب",
        "content": "ومعرفة مثل هذا أنفع من حفظ الألفاظ المجردة وتقليد اللغة من لم يكن فقيها فيها. وقد يلهج العرب الفصحاء بالكلمة الشاذة عن القياس البعيدة من الصواب حتى لا يتكلموا بغيرها ويدعوا المنقاس المطرد المختار ثم لا يجب لذلك أن يقال: هذا أفصح من المتروك. من ذلك قول عامة العرب: إيش صنعت يريدون أي شيء ولا بشانيك يعنون لا أب لشانيك. وقولهم: لا تبل أي لا تبالي. ومثل تركهم استعمال الماضي واسم الفاعل: من: يذر ويدع واقتصارهم على: ترك وتارك وليس ذلك لأن (ترك) أفصح من ودع ووذر وإنما الفصيح ما أفصح عن المعنى واستقام لفظه على القياس لا ما كثر استعماله. انتهى. ثم قال ابن درستويه: وليس كل ما ترك الفصحاء استعماله بخطأ فقد يتركون استعمال الفصيح لاستغنائهم بفصيح آخر أو لعلة غير ذلك. انتهى. الفصل الثاني في معرفة الفصيح من العرب  أفصح الخلق على الإطلاق سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم حبيب رب العالمين جل وعلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا أفصح العرب) وأصحاب الغريب ورووه أيضا بلفظ: (أنا أفصح من نطق بالضاد بيد أني من قريش) وتقدم حديث: (أن عمر قال: يا رسول الله ما لك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا. .) الحديث. وروى البيهقي في شعب الإيمان عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: (أن رجلا قال: يا رسول الله ما أفصحكفما رأينا الذي هو أعرب منك. قال: حق لي فإنما أنزل القرآن علي بلسان عربي مبين) وقال الخطابي: اعلم أن الله لما وضع رسوله صلى الله عليه وسلم موضع البلاغ من وحيه ونصبه منصب البيان لدينه اختار له من اللغات أعربها ومن الألسن أفصحها وأبينها ثم أمده بجوامع الكلم. قال: ومن فصاحته أنه تكلم بألفاظ اقتضبها لم تسمع من العرب قبله ولم توجد في متقدم كلامها كقوله: (مات حتف أنفه) (وحمي الوطيس) (ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين)(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6582",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في ألفاظ عديدة تجري مجرى الأمثال. وقد يدخل في هذا إحداثه الأسماء الشرعية. انتهى. وأفصح العرب قريش قال ابن فارس في فقه اللغة: باب القول في أفصح العرب. أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد مولى بني هاشم بقزوين قال حدثنا أبو الحسن محمد بن عباس الحشكي حدثنا إسماعيل بن أبي عبيد الله قال: أجمع علماؤنا بكلام العرب والرواة لأشعارهم والعلماء بلغاتهم وأيامهم ومحالهم أن قريشا أفصح العرب ألسنة وأصفاهم لغة وذلك أن الله تعالى اختارهم من جميع العرب واختار منهم محمدا صلى الله عليه وسلم فجعل قريشا قطان حرمه وولاة بيته فكانت وفود العرب من حجاجها وغيرهم يفدون إلى مكة للحج ويتحاكمون إلى قريش وكانت قريش مع فصاحتها وحسن لغاتها ورقة ألسنتها إذا أتتهم الوفود من العرب تخيروا من كلامهم وأشعارهم أحسن لغاتهم وأصفى كلامهم فاجتمع ما تخيروا من تلك اللغات إلى سلائقهم التي طبعوا عليها فصاروا بذلك أفصح العرب. ألا ترى أنك لا تجد في كلامهم عنعنة تميم ولا عجرفية قيس ولا كشكشة أسد ولا كسكسة ربيعة ولا كسر أسد وقيس. وروى أبو عبيد من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزل القرآن على سبع لغات منها خمس بلغة العجز من هوازن وهم الذين يقال لهم عليا هوازن وهم خمس قبائل أو أربع منها سعد بن بكر وجشم بن بكر ونصر بن معاوية وثقيف. قال أبو عبيد: وأحسب أفصح هؤلاء بني سعد بن بكر وذلك لقول رسول(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6583",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله صلى الله عليه وسلم: (أنا أفصح العرب بيد أني من قريش وأني نشأت في بني سعد بن بكر) وكان مسترضعا فيهم وهم الذين قال فيهم أبو عمرو بن العلاء: أفصح العرب عليا هوازن وسفلى تميم. وعن ابن مسعود: إنه كان يستحب أن يكون الذين يكتبون المصاحف من مضر. وقال عمر: لأايملين في مصاحفنا إلا غلمان قريش وثقيف. وقال عثمان: اجعلوا المملي من هذيل والكاتب من ثقيف. قال أبو عبيدة: فهذا ما جاء في لغات مضر. وقد جاءت لغات لأهل اليمن في القرآن معروفة ويروى مرفوعا: نزل القرآن على لغة الكعبين كعب بن لؤي وكعب بن عمرو وهو أبو خزاعة. وقال ثعلب في أماليه: ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم وتلتلة بهراء وكسكسة ربيعة وكشكشة هوازن وتضجع قريش وعجرفية ضبة وفسر تلتلة بهراء بكسر أوائل الأفعال المضارعة. وقال أبو نصر الفارابي في أول كتابه المسمى (بالألفاظ والحروف) : كانت قريش أجود العرب انتقادا للأفصح من الألفاظ وأسهلها على اللسان عند النطق وأحسنها مسموعا وأبينها إبانة عما في النفس والذين عنهم نقلت اللغة العربية وبهم اقتدي وعنهم أخذ اللسان العربي من بين قبائل العرب هم: قيس وتميم وأسد فإن هؤلاء هم الذين عنهم أكثر ما أخذ ومعظمه وعليهم اتكل في الغريب وفي الإعراب والتصريف ثم هذيل وبعض كنانة وبعض الطائيين ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر قبائلهم. وبالجملة فإنه لم يؤخذ عن حضري قط ولا عن سكان البراري ممن كان يسكن أطراف بلادهم المجاورة لسائر الأمم الذين حولهم فإنه لم يؤخذ لا من لخم ولا من جذام لمجاورتهم أهل مصر والقبط ولا من قضاعة وغسان وإياد لمجاورتهم أهل الشام وأكثرهم نصارى يقرؤون بالعبرانية ولا من تغلب واليمن فإنهم كانوا بالجزيرة مجاورين لليونان ولا من بكر لمجاورتهم للقبط والفرس ولا(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6584",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من عبد القيس وأزد عمان لأنهم كانوا بالبحرين مخالطين للهند والفرس ولا من أهل اليمن لمخالطتهم للهند والحبشة ولا من بني حنيفة وسكان اليمامة ولا من ثقيف وأهل الطائف لمخالطتهم تجار اليمن المقيمين عندهم ولا من حاضرة الحجاز لأن الذين نقلوا اللغة صادفوهم حين ابتدؤوا ينقلون لغة العرب قد خالطوا غيرهم من الأمم وفسدت ألسنتهم والذي نقل اللغة واللسان العربي عن هؤلاء وأثبتها في كتاب فصيرها علما وصناعة هم أهل البصرة والكوفة فقط من بين أمصار العرب. انتهى. فرع - رتب الفصيح متفاوتة ففيها فصيح وأفصح ونظير ذلك في علوم الحديث تفاوت رتب الصحيح ففيها صحيح وأصح. ومن أمثلة ذلك: قال في الجمهرة: البر أفصح من قولهم القمح والحنطة. وأنصبه المرض أعلى من نصبه. وغلب غلبا أفصح من غلبا. والمغوت أفصح من اللغب. وفي الغريب المصنف: قررت بالمكان أجود من قررت. وفي ديوان الأدب: الحبر: العالم وهو بالكسر أصح لأنه يجمع على أفعال والفعل يجمع على فعول. ويقال: هذا ملك يميني وهو أفصح من الكسر. وفي أمالي القالي: الأنملة والأنملة لغتان: طرف الأصبع وأنملة أفصح. وفي الصحاح: ضربة لازب أفصح من لازم وبهت أفصح من بهت وبهت. وقال ابن خالويه في شرح الفصيح: قد أجمع الناس جميعا أن اللغة إذا وردت في القرآن فهي أفصح مما في غير القرآن لا خلاف في ذلك. فائدة - قال ابن خالويه في شرح الدريدية: فإن سأل سائل فقال: أوفى(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6585",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع العاشر",
        "content": "بعهده. أفصح اللغات وأكثرها فلم زعمت ذلك وإنما النحوي الذي ينقر عن كلام العرب ويحتج عنها ويبين عما أودع الله تعالى من هذه اللغة الشريفة هذا القبيل من الناس وهم قريش فقل: لما كان وفى بعهده يجذبه أصلان: من وفى الشيء إذا كثر ووفى بعهده اختاروا أوفى إذا كان لا يشكل ولا يكون إلا للعهد. النوع العاشر  معرفة الضعيف والمنكر والمتروك من اللغات  الضعيف: ما انحط عن درجة الفصيح والمنكر أضعف منه وأقل استعمالا بحيث أنكره بعض أئمة اللغة ولم يعرفه. والمتروك: ماكان قديما من اللغات ثم ترك واستعمل غيره وأمثلة ذلك كثيرة في كتب اللغة. منها في ديوان الأدب للفارابي: اللهجة لغة في اللهجة وهي ضعيفة. وأنبذ نبيذا لغة ضعيفة في نبذ. وانتقع لونه لغة ضعيفة في امتقع. وتمندل بالمنديل لغة ضعيفة في تندل. وواخاه لغة في آخاه وهي ضعيفة. والامتحاء لغة ضعيفة في الإمحاء. وفيه: الجلد أن يسلخ الحوار فيلبس جلده حوارا آخر وقال ابن الأعرابي الجلد والجلد واحد وهذا لا يعرف. وفيه الخريع من النساء: التي تتثنى من اللين والخريع: الفاجرة وأنكرها الأصمعي. وفي نوادر أبي زيد: كان الأصمعي ينكر (هي زوجتي) وقرىء عليه هذا الشعر لعبدة بن الطبيب فلم ينكره: \/\/ من الكامل \/\/ (فبكى بناتي شجوهن وزوجتي)(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6586",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال القالي: قال الأصمعي: لا تكاد العرب تقول زوجته. وقال يعقوب: يقال زوجته وهي قليلة قال الفرزدق: \/\/ من الطويل \/\/ (وإن الذي يسعى ليفسد زوجتي) وفي نوادر أبي زيد: شغب عليه لغة في شغب. وهي لغة ضعيفة. وفيها: يقال: رعف الرجل لغة في رعف وهي ضعيفة. وفي أمالي القالي: لغة الحجاز ذأى البقل يذأى وأهل نجد يقولون: ذوى يذوي وحكى أهل الكوفة ذوي أيضا وليست بالفصيحة. وفي الصحاح: المرزاب لغة من الميزاب وليست بالفصيحة. ولغب بالكسر يلغب لغة ضعيفة في لغب يلغب. والإعراس لغة قليلة في التعريس وهو نزول القوم في السفر من آخر الليل. وفي شرح الفصيح لابن درستويه: جمع الأم أمات لغة ضعيفة غير فصيحة والفصيحة أمهات. وفي نوادر أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي: تقول العرب عامة: عطس يعطس يكسرون الطاء من يعطس إلا قليلا منهم يقولون يعطس. ويقول أهل الحجاز: قتر يقتر ولغة فيها أخرى يقتر بضم التاء وهي أقل اللغات. وقال البطليوسي في شرح الفصيح: المشهور في كلام العرب ماء ملح ولكن قول العامة مالح لا يعد خطأ وإنما هو لغة قليلة. وقال ابن درستويه في شرح الفصيح: قول العامة حرصت بالكسر أحرص لغة(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6587",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معروفة صحيحة إلا أنها في كلام العرب الفصحاء قليلة والفصحاء يقولون بالفتح في الماضي والكسر في المستقبل. وقال أيضا: العامة تقول: اعن بحاجتي على لغة من يقول عنيت بالحاجة وهي لغة ضعيفة. وفي الجمهرة الدجا مقصور: الظلمة في بعض اللغات يقال: ليلة دجياء - زعموا. وفيها: الخوى: الجوع مقصور قد مده قوم وليس بالعالي. وفيها: خندع يقول إنه الضفدع في بعض اللغات. وفيها: الخنعبة: المتدلية في وسط الشفة العليا في بعض اللغات. وفيها: البرصوم: عفاص القارورة ونحوها في بعض اللغات. وفيها: البعقوط والبلقوط: القصير زعموا في بعض اللغات. وفيها: العرينة في بعض اللغات: طرف الأنف. وفيها: تحثرف الشيء من يدي إذا بددته في بعض اللغات. وفيها: الحثرمة: الناتئة في وسط الشفة العليا في بعض اللغات. وفيها: الطيثار: البعوض في بعض اللغات.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6588",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيها: الزلقوم في بعض اللغات: الحلقوم. وفيها: العين في بعض اللغات تسمى البصاضة. وفيها: شقى في لغة طيىء في معنى شقي ومثله بقي في معنى بقي وبلى في معنى بلي ورضي في معنى رضي. وفيها: هبت الريح هبوبا. وقالوا: هبا وليس في اللغة العالية. وفيها: تمتى: في معنى تمطى في بعض اللغات. وفيها: القرة: الضفدع في بعض اللغات. وفيها: الغزان: الشدقان في بعض اللغات الواحد غز. وفيها: الكشة: الناصية في بعض اللغات. وفيها: اللصت في بعض اللغات: اللص. وفيها: المصن: المتكبر في بعض اللغات. وفيها: الضفدعة في بعض اللغات: النقاقة. وفيها: المنا: الذي يوزن به ناقص وذكروا أن قوما من العرب يقولون: من ومنان وأمنان وليس بالمأخوذ به. وفيها: النملة الصغيرة في بعض اللغات تسمى النمة. وفيها: الصفصف: العصفور في بعض اللغات. وفيها: ذأى العود ليس باللغة العالية والفصيح ذوى. وفيها: الصوة في بعض اللغات: الأرض ذات الحجارة. وفيها: صحبت المذبوح: إذا سلخته في بعض اللغات. وفيها: الخزب: الخزف المعروف في بعض اللغات.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6589",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيها: البخو: الرخو في بعض اللغات. وفيها: ربما سمي النهر الصغير ربيعا في بعض اللغات ومنها قيل الربيع في معنى الربع. والثمين في معنى الثمن ولم تجاوز العرب في هذا المعنى الثمين. وقال بعضهم بل يقال: التسيع والعشير والأول أعلى. وفيها: الهبر: مشاقة الكتان في بعض اللغات. وفيها: أبغضته بغاضة لغة يمانية ليست بالعالية. ومن أمثلة المنكر ما في الجمهرة: قال قوم: بلق الدابة وهذا لا يعرف في أصل اللغة. وفيها: قال قوم: نبلة واحدة النبل وليس بالمعروف. وفي الصحاح: جرعت الماء بالفتح لغة أنكرها الأصمعي والمعروف جرعت بالكسر. وفي المقصور للقالي: يقال سقط على حلاوى القفا وحلاوة القفا وحلاوى القفا. وقال أبو عبيدة: يجوز أيضا على حلاوة القفا وليست بالمعروفة. ومن أمثلة المتروك قال في الجمهرة: كان أبو عمرو بن العلاء يقول: (مضني) كلام قديم قد ترك قال ابن دريد: وكأنه أراد أن أمضني هو المستعمل. قال في الجمهرة: خوان يوم من أيام الأسبوع من اللغة الأولى وخوان وخوان شهر من شهور السنة العربية الأولى.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6590",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "أسماء الأيام في الجاهلية",
        "content": "وفي الصحاح للجوهري: جفأت القدر: كفأتها وصببت ما فيها ولا تقل أجفأتها وأما الحديث الذي فيه فأجفؤوا قدورهم بما فيها. فهي لغة مجهولة فهذا يحتمل أن يكون من أمثلة المتروك ويحتمل أن يكون من أمثلة المنكر. وفي شرح المعلقات لأبي جعفر النحاس: قال الكسائي: محبوب من حببت وكأنها لغة قد ماتت كما قيل: دمت أدوم ومت أموت وكان الأصل أن يقال: أمات وأدام في المستقبل إلا أنها قد تركت. أسماء الأيام في الجاهلية  قال في الجمهرة: أسماء الأيام في الجاهلية: السبت: شيار. والأحد: أول والاثنين: أهون وأوهد. والثلاثاء: جبار. والأربعاء: دبار. والخميس: مؤنس. والجمعة: عروبة. (أسماء الشهور)  وأسماء الشهور في الجاهلية: المؤتمر وهو المحرم. وصفر وهو ناجر. وشهر ربيع الأول وهو خوان وقالوا: خوان. وربيع الآخر وهو وبصان. وجمادى الأولى: الحنين. وجمادى الآخرة: ربى. ورجب: الأصم. وشعبان: عادل. ورمضان: ناتق. وشوال: وعل. وذو القعدة: ورنة. وذ الحجة: برك. وقال الفراء في كتاب الأيام والليالي: خوان من العرب من يخففه ومنهم من يشدده (والتثنية خوانان والجمع أخونه) . وربصان منهم من يقول: بوصان على(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6591",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الحادي عشر",
        "content": "القلب ومنهم من يسقط الواو ويقول: بصان مضموم مخفف. والحنين منهم من. يفتح حاءه ومنهم من يضمه. قال: وجمادى الآخرة يسمى ورنة ساكن الراء ومنهم من يقول: رنة كزنة. قال: وذو القعدة يسمى هواعا. وقال ابن خالويه: اختلف في جمادى الآخرة فقال قطرب وابن الأنباري وابن دريد: هو ربى بالباء وقال أبو عمر الزاهد: هذا تصحيف إنما هو رنى وقال أبو موسى الحامض: رنة. وقال القالي: في المقصور والممدود: قال ابن الكلبي: كانت عاد تسمي جمادى الأولى ربى وجمادى الآخرة حنينا. وفي الصحاح: يقال إنهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي وقعت فيها فوافق شهر رمضان أيام رمض الحر فسمي بذلك. تنبيه - الفرق بين هذا النوع وبين النوع الثاني أن ذاك فيما هو ضعيف من جهة النقل وعدم الثبوت وهذا فيما هو ضعيف من جهة عدم الفصاحة مع ثبوته في النقل فذاك راجع إلى الإسناد وهذا راجع إلى اللفظ. النوع الحادي عشر  معرفة الردىء المذموم من اللغات  هو أقبح اللغات وأنزلها درجة قال الفراء: كانت العرب تحضر الموسم في كل عام وتحج البيت في الجاهلية وقريش يسمعون لغات العرب فما استحسنوه من لغاتهم تكلموا به فصاروا أفصح العرب وخلت لغتهم من مستبشع اللغات ومستقبح الألفاظ من ذلك: الكشكشة وهي في ربيعة ومضر يجعلون بعد كاف الخطاب في المؤنث شينا فيقولون: رأيتكش وبكش وعليكش فمنهم من يثبتها(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6592",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حالة الوقف فقط وهو الأشهر ومنهم من يثبتها في الوصل أيضا ومنهم من يجعلها مكان الكاف ويكسرها في الوصل ويسكنها في الوقف فيقول: منش وعليش. ومن ذلك: الكسكسة وهي في ربيعة ومضر يجعلون بعد الكاف أو مكانها في المذكر سينا على ما تقدم وقصدوا بذلك الفرق بينهما. ومن ذلك: العنعنة وهي في كثير من العرب في لغة قيس وتميم تجعل الهمزة المبدوء بها عينا فيقولون في أنك عنك وفي أسلم عسلم وفي أذن عذن. ومن ذلك الفحفحة في لغة هذيل يجعلون الحاء عينا. ومن ذلك: الوكم في لغة ربيعة وهم قوم من كلب يقولون: عليكم وبكم حيث كان قبل الكاف ياء أو كسرة. ومن ذلك الوهم في لغة كلب يقولون: منهم وعنهم وبينهم وإن لم يكن قبل الهاء ياء ولا كسرة. ومن ذلك العجعجة في لغة قضاعة يجعلون الياء المشددة جيما يقولون في تميمي تميمج. ومن ذلك: الاستنطاء في لغة سعد بن بكر وهذيل والأزد وقيس والأنصار تجعل العين الساكنة نونا إذا جاورت الطاء كأنطي في أعطي. ومن ذلك: الوتم في لغة اليمن تجعل السين تاء كالنات في الناس. ومن ذلك: الشنشنة في لغة اليمن تجعل الكاف شينا مطلقا كلبيش اللهم لبيش أي لبيك. ومن العرب من يجعل الكاف جيما كالجعبة يريد الكعبة. وقال ابن فارس في فقه اللغة: باب اللغات المذمومة - فذكر منها العنعنة والكشكشة والكسكسة والحرف الذي بين القاف والكاف في لغة تميم والذي(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6593",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين الجيم والكاف في لغة اليمن وإبدال الياء جيما في الإضافة نحو غلامج وفي النسب نحو بصرج وكوفج. ومن ذلك الخرم وهو زيادة حرف الكلام لا الذي في العروض كقوله: \/\/ من الوافر \/\/ (ولا للما بهم أبدا دواء) وقوله: \/\/ من الرجز \/\/ (وصاليات ككما يؤثفين) قال: وهذا قبيح لا يزيد الكلام قوة بل يقبحه. وذكر الثعالبي في فقه اللغة من ذلك: اللخلخانية تعرض في لغة أعراب الشحر وعمان كقولهم: مشا الله كان يريدون ما شاء الله كان. والطمطمانية تعرض في لغة حمير كقولهم: طاب أمهواء: أي طاب الهواء وهذه أمثلة من الألفاظ المفردة.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6594",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الجمهرة: الطعسفة لغة مرغوب عنها يقال: مرة يطعسف في الأرض إذا مر يخبطها. وفي الغريب المصنف: يقال حفرت البئر حتى أمهت وأموهت وإن شئت أمهيت وهي أبعد اللغات فيها والمعنى انتهيت إلى الماء. وفي الجمهرة: تدخدخ الرجل إذا انقبض لغة مرغوب عنها. ورضبت الشاة لغة مرغوب عنها والفصيح ربضت. وفي أمالي القالي: يقال: بغداد وبفدان ومغدان وبغداذ وهي أقلها وأردؤها. وفي أدب الكاتب لابن قتيبة: يقال في أسنانه حفر وهو فساد في أصول الأسنان وحفر رديئة. ويقال: فلان أحول من فلان من الحيلة لأن أصل الياء فيها واو من الحول ويقال: أحيل وهي رديئة. وفي ديوان الأدب للفارابي: الفص بالكسر لغة في الفص وهي أردأ اللغتين. وأشغله لغة في شغله وهي رديئة. واندخل أي دخل وليس بجيد. والدجاج بالكسر لغة في الدجاج وهي لغة رديئة. والوحل بالسكون لغة في الوحل وهي أردأ اللغتين والوتد بفتح التاء لغة في الوتد وهي أردأ اللغتين. واليسار بالكسر لغة في اليسار وهي أردؤهما. ويقال: هو أخير منه في لغة رديئة والشائع خير منه بلا همز. وفي الصحاح قال الخليل: أفلطني لغة تميمية قبيحة في أفلتني. وفي نوادر اليزيدي يقال: ألقت الدواة إلاقة ولقتها ليقا رديئة. وتقول: أقلته البيع إقالة وقلته قيلا رديئة. وأنتن اللحم فهو منتن وقد يقال له: منتن بالكسر وهي رديئة خبيثة. وتقول في كل لغة: هذا ملاك الأمر وفكاك الرقاب وقد جاء عن بعض العرب أنه فتح هذين الحرفين وهي رديئة. وتقول: رابني الرجل وأما أرابني فإنها لغة رديئة.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6595",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي شرح الفصيح للبطليوسي: الزنز: لغة في الأرز وهي رديئة. وقال ابن السكيت في الإصلاح: يقال في الإشارة: تلك بفتح التاء لغة رديئة. قال ابن درستويه في شرح الفصيح: قول العامة نحوي لغوي على وزن جهل يجهل خطأ أو لغة رديئة. وقوله: دمعت عيني بكسر الميم لغة رديئة. وقال ابن خالويه في شرح الفصيح: قال أبو عمرو: أكثر العرب تقول: تلك وتيك لغة لا خير فيها. ويقال: حدر القراءة يحدرها ويحدرها ولا خير فيها وسؤت به ظنا وأسأت به ظنا ولا خير فيها. والطرياق لغة في الترياق ولا خير فيها. وحوصلة الطائر مخففة ولا خير في التثقيل وبعض العرب يسم الصفا والعصا لغة سوء. ويقال: تطاللت بمعنى تطاولت لغة سوء. وتميم تقول: الحمد لله بكسر الدال ولا خير فيها. انتهى. وفي الصحاح: أوقفت الدابة لغة رديئة. وفيه: أعقت الفرس أي حملت فهي عقوق ولا يقال معق إلا في لغة رديئة وهو من النوادر. وفيه غلقت الباب غلقا لغة رديئة متروكة. وفيه: يقال محقه الله وأمحقه لغة فيه رديئة. وفيه: لا يقال ماء مالح إلا في لغة رديئة. ولا يقال: أشر الناس إلا في لغة رديئة. وفي تهذيب التبريزي: الحوار بالضم: ولد الناقة و (الحوار بالكسر لغة رديئة) . وفي المقصود والممدود للقالي: في نفساء ثلاث لغات: نفساء وهي الفصيحة الجيدة ونفساء ونفساء وهي أقلها وأردؤها.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6596",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثاني عشر",
        "content": "وفي المجمل: قال ابن دريد: الثحج لغة مرغوب عنها لمهرة بن حيدان يقولون: ثحجه برجله إذا ضربه بها. وفي الأفعال لابن القوطية: حدرت السفينة والقراءة والرباعي لغة رديئة. النوع الثاني عشر  معرفة المطرد والشاذ  قال ابن جني في الخصائص: أصل مواضع (ط ر د) في كلامهم التتابع والاستمرار من ذلك طردت الطريدة إذا اتبعتها واستمرت بين يديك ومنه مطاردة الفرسان بعضهم بعضا (ألا ترى أن هناك كرا وفرا فكل يطرد صاحبه) و (منه) المطرد: رمح قصير يطرد به الوحش. واطرد الجدول إذا تتابع ماؤه بالريح ومنه بيت الأنصاري: \/\/ من الطويل \/\/ (أتعرف رسما كاطراد المذاهب) أي كتتابع المذاهب (وهي جمع مذهب) وأما مواضع (ش ذ ذ) في كلامهم فهو التفرق والتفرد من ذلك قوله: \/\/ من الرجز \/\/ (يتركن شذان الحصى جوافلا)(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6597",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي ما تطاير وتهافت منه. وشذ الشيء يشذ شذوذا وشذا وأشذذته وشذذته أيضا أشذه بالضم لا غير. وأباها الأصمعي وقال: لا أعرف إلا شاذا أي متفرقا وجمع شاذ شذاذ قال: \/\/ من الرجز \/\/ (كبعض من مر من الشذاذ) هذا أصل هذين الأصلين في اللغة ثم قيل ذلك في الكلام والأصوات على سمته وطريقه في غيرهما فجعل أهل علم العرب ما استمر من الكلام في الإعراب وغيره من مواضع الصناعة مطردا وجعلوا ما فارق عليه بقية بابه وانفرد عن ذلك إلى غيره شاذا حملا لهذين الموضعين على أحكام غيرهما. قال: ثم اعلم أن الكلام في الاطراد والشذوذ على أربعة أضرب: مطرد في القياس والاستعمال جميعا وهذا هو الغاية المطلوبة نحو قام زيد وضربت عمرا ومررت بسعيد. ومطرد في القياس شاذ في الاستعمال وذلك نحو الماضي من يذر ويدع وكذلك قولهم: مكان مبقل هذا هو القياس والأكثر في السماع باقل والأول مسموع أيضا حكاه أبو زيد في كتاب (حيلة ومحالة) وأنشد: \/\/ من الرجز \/\/ (أعاشني بعدك واد مبقل) ومما يقوى في القياس ويضعف في الاستعمال استعمال مفعول عسى اسما صريحا نحو قولك: عسى زيد قائما أو قياما هذا هو القياس غير أن السماع ورد بحظره والاقتصار على ترك استعمال الاسم هاهنا وذلك قولهم: عسى زيد أن يقوم (و عسى الله أن يأتي بالفتح ) وقد جاء عنهم شيء من الأول أنشدنا أبو علي: \/\/ من الرجز \/\/ (أكثرت في العذل ملحا دائما ... لاتعذلن إني عسيت صائما)(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6598",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنه المثل السائر: عسى الغوير أبؤسا والثالث المطرد في الاستعمال الشاذ في القياس نحو قولهم: أخوص الرمث واستصوبت الأمر أخبرنا أبو بكر أحمد بن يحيى قال: يقال: استصوبت الشيء ولا يقال استصبت. ومنه استحوذ وأغيلت المرأة واستنوق الجمل واستتيست الشاة واستفيل الجمل. (قال أبو النجم: \/\/ من الرجز \/\/ (يدير عيني مصعب مستفيل) والرابع - الشاذ في القياس والاستعمال جميعا وهو كتتميم مفعول مما عينه واو (أو ياء) نحو ثوب مصوون ومسك مدووف وحكى البغداديون: فرس مقوود ورجل معوود من مرضه وكل ذلك شاذ في القياس والاستعمال فلا يسوغ القياس عليه ولا رد غيره إليه. قال: واعلم أن الشيء إذا اطرد في الاستعمال وشذ عن القياس فلا بد من اتباع السمع الوارد به فيه نفسه لكنه لا يتخذ أصلا يقاس عليه غيره ألا ترى أنك إذا سمعت (استحوذ) و (استصوب) أديتهما بحالهما ولم تتجاوز ما ورد به السمع فيهما إلى غيرهما فلا تقول في استقام استقوم ولا في استباع استبيع ولا في أعاد أعود لو (لم تسمع شيئا من ذلك) قياسا على قولهم: أخوص الرمث(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6599",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن كان الشيء شاذا في السماع مطردا في القياس تحاميت ما تحامت العرب من ذلك وجريت في نظيره على الواجب في أمثاله. من ذلك امتناعك من وذر وودع لأنهم لم يقولوهما ولا غرو عليك أن تستعمل نظيرهما نحو وزن ووعد لو لم تسمعهما. ومن ذلك استعمال (أن) بعد كاد نحو قولك: كاد زيد أن يقوم وهو قليل شاذ في الاستعمال وإن لم يكن قبيحا ولا مأبيا في القياس. ومن ذلك قول العرب: أقائم أخواك أم قاعدان هكذا كلامهم. قال أبو عثمان: والقياس موجب أن تقول أقائم أخواك أم قاعد هما إلا أن العرب لا تقوله إلا قاعدان فتضل الضمير والقياس يوجب فصله ليعادل الجملة الأولى. ذكر نبذ من الأمثلة الشاذة في القياس المطردة في الاستعمال قال الفارابي في ديوان الأدب: يقال أحزنه يحزنه قال تعالى: ولا يحزنك وهذا شاذ وكان القياس يحزنه ولم يسمع. ويقال: أحمه الله من الحمى فهو محموم وهو من الشواذ والقياس محم. وأجنه الله من الجنون فهو مجن وهو من الشواذ. قال: ومن الشواذ باب فعل يفعل بكسر العين فيهما وكورث وورع ووبق ووثق ووفق وومق وورم ووري الزند وولي ولاية ويبس ييبس لغة في يبس لغة يبس ييبس ويقال: أورس الشجر إذا اصفر ورقه فهو وارس ولا يقال مورس وهو من الشواذ. ومن الشواذ أيضا قولهم: القود والعور والخول والخور وقولهم: أحوجني الأمر وأروح اللحم وأسود الرجل من سواد لون الولد وأحوز الإبل أي(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6600",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سار بها وأعور الفارس إذا بدا فيه موضع خلل للضرب. وأحوش عليه الصيد إذا أنفره ليصيده. وأحوصت النخلة من الخوض وأعوص بالخصم إذا لوى عليه أمره. وأفوق بالسهم لغة في أفاق. وأشوكت النخلة من الشوك وأنوكت الرجل إذا وجدته أنوك. وأحول الغلام إذا أتى عليه حول. وأطولت في معنى أطلت. وأعول أي بكى ورفع صوته. وأقولتني ما لم أقل وأعوه القوم لغة في أعاه أي أصاب ما شيتهم عاهة وأخيلت السماء وأغيمت لغة في أغامت وأغيل فلان ولده لغة في أغال. وفي أمالي ثعلب: قال أبو عثمان المازني قالت العرب: زهي الرجل وما أزهاه وشغل وما أشغله وجن وما أجنه. هذا الضرب شاذ وإنما يحفظ حفظا. وفي الصحاح للجوهري: تقول جئت مجيئا حسنا وهو شاذ لأن المصدر من فعل بفعل مفعل بفتح العين وقد شذت منه حروف فجاءت على مفعل كالمجيء والمحيض والمكيل والمصير. وفيه: شنآن بالتحريك والتسكين وقرئ بهما وهما شاذان فالتحريك شاذ في المعنى لأن فعلان إنما هو من بناء ما كان معناه الحركة والاضطراب كالضربان والخفقان والتسكين شاذ في اللفظ لأنه لم يجئ شيء من المصادر عليه. وقال ابن السراج في الأصول: اعلم أنه ربما شذ من بابه فينبغي أن تعلم أن القياس إذا اطرد في جميع الباب لم يكن بالحرف الذي يشذ منه. وهذا مستعمل في جميع العلوم ولو اعترض بالشاذ على القياس المطرد لبطل أكثر الصناعات والعلوم فمتى سمعت حرفا مخالفا لا شك في خلافه لهذه الأصول فاعلم أنه شذ فإن كان سمع ممن ترضى عربيته فلا بد من أن يكون قد حاول به مذهبا أو نحا نحوا من الوجوه أو استهواه أمر غلطه. قال: وليس البيت الشاذ والكلام المحفوظ بأدنى إسناد حجة على الأصل المجمع عليه في كلام ولا نحو ولا فقه وإنما يركن إلى هذا ضعفة أهل النحو ومن لا حجة معه. وتأويل هذا ما أشبهه في الإعراب كتأويل ضعفة أصحاب الحديث(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6601",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثالث عشر",
        "content": "وأتباع القصاص في الفقه. وفيه: لا يقال هذا أبيض من هذا. وأجازه أهل الكوفة واحتجوا بقول الراجز: \/\/ من الرجز \/\/ (جارية في درعها الفضفاض ... أبيض من أخت بني أباض) قال المبرد: البيت الشاذ ليس بحجة على الأصل المجمع عليه. فائدة - قال ابن خالويه في شرح الفصيح: قال أبو حاتم: كان الأصمعي يقول أفصح اللغات ويلغي ما سواها وأبو زيد بجعل الشاذ والفصيح واحدا فيجيز كل شيء قيل. قال: ومثال ذلك أن الأصمعي يقول: حزنني الأمر يحزنني ولا يقول أحزنني. قال أبو حاتم: وهما حائزان لأن القراء قرؤوا لا يحزنهما الفزع الأكبر ولا يحزنهم جميعا بفتح الياء وضمها. النوع الثالث عشر  معرفة الحوشي والغرائب والشواذ والنوادر هذه الألفاظ متقاربة وكلها خلاف الفصيح. قال في الصحاح: حوشي الكلام وحشيه وغريبه. وقال ابن رشيق في العمدة: الوحشي من الكلام ما نفر عن السمع. ويقال له(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6602",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيضا حوشي كأنه منسوب إلى الحوش وهي بقايا إبل وبار بأرض قد غلبت عليها الجن فعمرتها ونفت عنها الإنس لا يطؤها إنسي إلا خبلوه قال رؤبة: \/\/ من الرجز \/\/ (جرت رجالا من بلاد الحوش) قال: وإذا كانت اللفظة حسنة مستغربة لا يعلمها إلا العالم المبرز والأعرابي القح فتلك وحشية. قال إبراهيم بن المهدي لكاتبه عبد الله بن صاعد: إياك وتتبع وحشي الكلام طمعا في نيل البلاغة فإن ذلك هو العي الأكبر وعليك بما سهل مع تجنبك ألفاظ السفل. وقال أبو تمام يمدح الحسن بن وهب بالبلاغة: \/\/ من الكامل \/\/ (لم يتبع شنع اللغات ولا مشى ... رسف المقيد في طريق المنطق) والغرائب جمع غريبة وهي بمعنى الحوشي والشوارد جمع شاردة وهي أيضا بمعناها وقد قابل صاحب القاموس بها الفصيح حيث قال: مشتملا على الفصح والشوارد. وأصل التشريد التفريق فهو من أصل باب الشذوذ. والنوادر جمع نادرة. وقال في الصحاح: ندر الشيء يندر ندورا سقط وشذ ومنه النوادر وقد ألف الأقدمون كتبا في النوادر كنوادر أبي زيد ونوادر ابن الأعرابي ونوادر أبي عمرو الشيباني وغيرهم وفي آخر الجمهرة أبواب معقودة للنوادر وفي الغريب المصنف لأبي عبيد باب لنوادر الأسماء وباب لنوادر الأفعال وألف الصغاني كتابا لطيفا في شوارد اللغة ومن عبارات العلماء المستعملة في ذلك النادرة وهي بمعنى الشوارد. فائدتان: الأولى - قال ابن هشام: اعلم أنهم يستعملون غالبا وكثيرا ونادرا وقليلا ومطردا فالمطرد لا يتخلف والغالب أكثر الأشياء ولكنه يتخلف والكثير دونه(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6603",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقليل دون الكثير والنادر أقل من القليل فالعشرون بالنسبة إلى ثلاثة وعشرين غالبها والخمسة عشر بالنسبة إليها كثير لا غالب والثلاثة قليل والواحد نادر فعلم بهذا مراتب ما يقال فيه ذلك. الثانية - قال ابن فارس في فقه اللغة: باب مراتب الكلام في وضوحه وأشكاله. أما واضح الكلام فالذي يفهمه كل سامع عرف ظاهر كلام العرب وأما المشكل فالذي يأتيه الإشكال من وجوه: منها غرابة لفظه كقول القائل: يملخ في الباطل ملخا. ينفض مذرويه. وكما جاء أنه قيل (أيدالك الرجل امرأته قال: نعم إذا كان ملفجا. ومنه في كتاب الله تعالى: فلا تعضلوهن . ومن الناس من يعبد الله على حرف . سيدا وحصورا . وتبرئ الأكمه وغيره مما صنف فيه علماؤنا كتب غريب القرآن. ومنه في الحديث: (على التيعة شاة (والتيمة لصاحبها) وفي(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6604",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السيوب الخمس لا خلاط ولا وراط ولا شناق ولا شغار. ومن أجبى فقد أربى) وهذا كتابه إلى الأقيال العباهلة. ومنه في شعر العرب: \/\/ من الرجز \/\/ (وقاتم الأعماق خاوي المخترق ... شأز بمن عوه جدب المنطلق) (مضبورة قرواء هرجاب فنق)(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6605",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر أمثلة من النوادر",
        "content": "وفي أمثال العرب: باقعة وشراب بأنقع ومخرنبق لينباع ذكر أمثلة من النوادر  قال أبو عبيد في الغريب المصنف: نوادر الأسماء البرت: الرجل الدليل. والحرش: الأثر. والعيقة: ساحل البحر. ويقال: شين عباقية للذي له أثر باق. (وث ي ج) الوثيج من كل شيء: الكثيف. واللوية: ما خبأته من غيرك. التلهوق مثل التملق. والوبيل: الحزمة من الحطب. تزوج فلان لمته من النساء أي مثله. العرين: اللحم. الصمادح: الخالص من كل شيء. النسع: العرق. الشواية: الشيء الصغير من الكبير كالقطعة من الشاة. وشواية الخبز: القرص. تلان في معنى الآن أنشدنا الأحمر: \/\/ من الخفيف \/\/ (نولي قبل نأي داري جمانا ... وصليه كما زعمت تلانا) الغبة من الشيء: البلغة. وهو على شصاصاء أمر أي على عجلة وعلى حد أمر. الناصاة: الناصية في لغة طيء.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6606",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن نوادر الفعل: متعت بالشيء: ذهبت. تشاول القوم: تناول بعضهم بعضا عند القتال. خرج يستمي الوحش: يطلبها. هلهلت أدركه: أي كدت. آزيت على صنيع بني فلان أي أضعفت عليه. آض يئيض أيضا: صار وردت على القوم التقاطا إذا لم تشعر بهم حتى ترد عليهم وردت الماء نقابا مثل الالتقاط. أزلجت الباب إزلاجا: أغلقته. جاء فلان توا إذا جاء قاصدا لا يعرجه شيء. فإن أقام ببعض الطريق فليس بتو. استاد القوم بني فلان استيادا إذا قتلوا سيدهم أو خطبوا إليه. استأتنت أتانا: اتخذت أتانا. كميت الشهادة أكميها: كتمتها. ذرحت الزعفران وغيره في الماء إذا جعلت فيه منه شيئا يسيرا. يقنت الأمر يقنا من اليقين. ما أبرح هذا الأمر أي ما أعجبه. ونوادر الأسماء والأفعال كثيرة لا يمكن استقصاؤها. قال في الجمهرة: ومن نوادر قولهم أن يقولوا: أفعلت أنا وفعلت بغيري. فمن ذلك: أكببت على الشيء تجانأت عليه وكببت الشيء أكبه إذا قلبته. وقال ابن خالويه في شرح الدريدية: يقال أكب لوجهه أي سقط وكبه الله وهذا حرف نادر جاء خلاف العربية لأن الواجب أن يقول: فعل الشيء وأفعله غيره. وفي الصحاح: حكى يونس لببت يا رجل بالضم: أي صرت ذا لب وهو نادر ولا نظير له في المضاعف. وفي شرح الدريدية لا بن خالويه: يقال طاف الخيال يطوف. وأخبرنا ابن مجاهد عن السمري عن الفراء قال: سمعت شيخا من النحويين - وكان ثقة - يقال له الأحمر يقال: طفت بالكسر وهو نادر. وفي شرح الفصيح له: يقال ما احسن شبره أي طوله وما أحسن عماه مثله وهما حرفان نادران. ومن الشوارد: الأجيار جمع جيران حكاه ابن الأعرابي: وأجبته جيبى على وزن فعلى حكاه اللحياني. ومن الغرائب: قال ياقوت في بعض نسخ الصحاح: الخازباز: السنور عن ابن(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6607",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الرابع عشر",
        "content": "الأعرابي قال: وهو من أغرب الأشياء والمشهور أنه اسم للذباب ولداء يأخذ الإبل في حلوقها ولنبت. وفي شرح المقامات لسلامة الأنباري: الوطب: وعاء اللبن مشهور وكذا المحقن وهو غريب. وقال ابن خالويه في شرح الدريدية في قول الشاعر: \/\/ من البسيط \/\/ (بسرو حمير أبوال البغال به ... أنى تسديت وهنا ذلك البينا) أبوال البغال في هذا البيت: السراب قال: وهذا حرف غريب حدثناه أبو عمر الزاهد. وفي المجمل لابن فارس: الإبرة معروفة وأبرته العقرب: ضربته بإبرتها وإبرة الذراع مستدقها والإبار: تلقيح النخل ونخلة مأبورة ومؤبرة وتأبر النخل قبل الإبار وذلك مشهور. ومما يستغرب قليلا: المآبر وهي النمائم الواحد مئبرة. وفيه: الجود: الجوع سمعت القطان يقول: سمعت عليا يقول: هذا أغرب حرف فيه يريد في باب الجوع. النوع الرابع عشر  معرفة المستعمل والمهمل  تقدم في النوع الأول عدة الأبنية المستعملة والمهملة وكان هذا محله قال ابن فارس: المهمل على ضربين: ضرب لا يجوز ائتلاف حروفه في كلام العرب البتة(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6608",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذلك كجيم تؤلف مع كاف أو كاف تقدم على جيم وكعين مع غين أو حاء مع هاء أو غين فهذا وما أشبهه لا يأتلف. والضرب الآخر: ما يجوز تألف حروفه لكن العرب لم تقل عليه وذلك كإرادة مريد أن يقول (عضخ) فهذا يجوز تألفه وليس بالنافر ألا تراهم قد قالوا في الأحرف الثلاثة: خضع لكن العرب لم تقل عضخ فهذان ضربان للمهمل. وله ضرب ثالث وهو أن يريد مريد أن يتكلم بكلمة على خمسة أحرف ليس فيها من حروف الذلق أو الإطباق حرف وأي هذه الثلاثة كان فإنه لا يجوز أن يسمى كلاما. وأهل اللغة لم يذكروا المهمل في أقسام الكلام وإنما ذكروه في الأبنية المهملة التي لم تقل عليها العرب. وقال ابن جني في الخصائص: أما إهمال ما أهمل مما تحتمله قسمة التركيب في بعض الأصول المتصورة أو المستعملة فأكثره متروك للاستثقال وبقيته ملحقة به ومقفاة على إثره. فمن ذلك ما رفض استعماله لتقارب حروفه نحو سص وصص وطت وتط وضش (وشض وهذا حديث واضح) لنفور الحس عنه والمشقة على النفس لتكلفه وكذلك (نحو) قج وجق وكق وقك وكج وجك وكذلك حروف أعني حروف الحلق هي من الائتلاف أبعد لتقارب مخارجها عن معظم الحروف أعني حروف الفم وإن جمع بين اثنين منها يقدم الأقوى على الأضعف نحو: أهل وأحد وأخ وعهد (وعهر) وكذلك متى تقارب الحرفان لم يجمع بينهما إلا بتقديم الأقوى منهما نحو أرل ووتد ووطد يدل على أن الراء أقوى من اللام أن القطع عليها أقوى من القطع على اللام وكأن ضعف اللام إنما أتاها لما تشربه من الغنة عند الوقوف عليها ولذلك لا تكاد تعتاص اللام. وقد ترى إلى كثرة اللثغة في الكلام بالراء. وكذلك الطاء والتاء هما أقوى من الدال (وذاك) لأن جرس الصوت بالتاء والطاء عند الوقوف عليهما أقوى منه وأظهر عند الوقوف على الدال. وأما ما رفض أن يستعمل وليس فيه إلا ما استعمل من أصله فالجواب عنه تابع(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6609",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لما قبله وكالمحمول على حكمه وذلك أن الأصول ثلاثة: ثلاثي ورباعي خماسي فأكثرها استعمالا وأعدلها تركيبا الثلاثي وذلك لأنه حرف يبتدأ به وحرف يحشى به وحرف يوقف عليه وليس اعتدال الثلاثي لقلة حروفه فحسب. ولو كان كذلك لكان الثنائي أكثر منه (اعتدالا) لأنه أقل حروفا وليس (الأمر) كذلك. ألا ترى أن ما جاء من ذوات الحرفين جزء لا قدر له فيما جاء من ذوات الثلاثة وأقل منه ما جاء على حرف واحد فتمكن الثلاثي (إذن) إنما هو لقلة حروفه ولشيء آخر وهو حجز الحشو الذي هو عينه بين فائه ولامه وذلك لتباينهما وتعادي حاليهما ألا ترى أن المبتدأ (به) لا يكون إلا متحركا وأن الموقوف عليه لا يكون إلا ساكنا فلما تنافرت حالاهما وسطوا العين حاجزا بينهما لئلا يفجؤوا الحس بضد ما كان آخذا فيه ومنصبا إليه فقد وضح بذلك خفة الثلاثي. وإذا كان كذلك فذوات الأربعة مستثقلة غير متمكنة تمكن الثلاثي لأنه إذا كان الثلاثي أخف وأمكن من الثنائي على قلة حروفه فلا محالة أنه أخف وأمكن من الرباعي لكثرة حروفه ثم لا شك فيما بعد في ثقل الخماسي وقوة الكلفة به فإذا كان كذلك ثقل عليهم مع تناهيه وطوله أن يستعملوا في الأصل الواحد جميع ما تنقسم إليه به جهات تركيبه وذلك أن الثلاثي يتركب منه ستة أصول. نحو جعل جلع علج ولجع ولعج عجل. والرباعي يتركب منه أربعة وعشرون أصلا وذلك أنك تضرب الأربعة في التراكيب التي خرجت عن الثلاثي وهي ستة فيكون ذلك أربعة وعشرين تركيبا المستعمل منها قليل وهي: عقرب وبرقع وعرقب وعبقر ولو جاء منه غير هذه الأحرف فعسى أن يكون ذلك والباقي مهمل كله وإذا كان الرباعي مع قربه من الثلاثي إنما استعمل منه الأقل النزر فما ظنك بالخماسي على طوله وتقاصر الفعل الذي هو مئنة من التصرف والثقل عنه فلذلك قل الخماسي أصلا. ثم لا تجد أصلا مما ركب منه قد تصرف فيه بتغيير نظمه ونضده كما تصرف في باب عقرب (بعبقر وعرقب) وبرقع ألا ترى أنك لا تجد شيئا من نحو سفرجل قالوا فيه: سرفجل ولا نحو ذلك مع أن تقليبه يبلغ مائة وعشرين أصلا. ثم لم يستعمل من ذلك إلا (سفرجل) وحده.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6610",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(فأما قول بعضهم: زبردج فقلب لحق الكلمة ضرورة في بعض الشعر ولا يقاس) فدل ذلك على استكراههم ذوات الخمس لإفراط طولها فأوجبت الحال الإقلال منها وقبض اللسان عن النطق بها إلا فيما قل ونزر ولما كانت ذوات الأربعة تليها وتتجاوز أعدل الأصول - وهو الثلاثي - إليها مسها بقربها منه قلة التصرف فيها غير أنها في ذلك أحسن حالا من ذوات الخمسة لأنها أدنى إلى الثلاثة منها. وكان التصرف فيها دون تصرف الثلاثي وفوق تصرف الخماسي ثم إنهم لما أمسوا الرباعي طرفا صالحا من إهمال أصوله (وإعدام حال التمكن في تصرفه) تخطوا بذلك إلى إهمال بعض الثلاثي لا من أجل جفاء تراكيبه لتقاربه (نحو سص وصس) لكن من قبل أنهم حذوه على الرباعي كما حذوا الرباعي على الخماسي ألأ ترى أن (لجع) لم يهمل لثقله فإن اللام أخت الراء والنون وقد قالوا: نجع (فيه) ورجع (عنه واللام أخت الحرفين وقد أهملت في باب اللجع) فدل على أن إهمال (لجع) ليس للاستثقال بل لإخلالهم ببعض أصول الثلاثي لئلا يخلو هذا الأصل من ضرب من الإهمال مع شياعه (واطراده) في الأصلين اللذين فوقه كما أنهم لم يخلوا الخماسي من بعض تصرف بالتحقير والتكسير والترخيم فعرف أن ما أهمل من الثلاثي لغير قبح التأليف نحو: (ضث) و (ثض) و (ثذ) و (ذث) إنما هو لأن محله من الرباعي محل الرباعي من الخماسي فأتاه ذلك القدر من الجمود من حيث ذلك كما أتى الخماسي ما فيه من التصرف (في التكسير والتحقير والترخيم) من حيث كان محله من الرباعي محل الرباعي من الثلاثي وهذه عادة للعرب مألوفة وسنة مسلوكة إذا أعطوا شيئا من شيء حكما ما قابلوا ذلك بأن يعطوا المأخوذ منه حكما من أحكام صاحبه أمارة بينهما وتتميما للشبه الجامع لهما (ألا تراهم لما شبهوا الاسم بالفعل فلم يصرفوه كذلك شبهوا الفعل بالاسم فأعربوه) . وإذ قد ثبت أن الثلاثي في الإهمال محمول على حكم الرباعي فيه لقربه من الخماسي (بقي علينا أن نورد العلة) التي لها استعمل بعض الأصول من الثلاثي والرباعي والخماسي دون بعض. وقد كانت الحال في الجميع متساوية. فنقول: اعلم أن واضع اللغة لما أراد صوغها وترتيب أحوالها هجم بفكره على جميعها ورأى بعين تصوره وجوه جملها وتفاصيلها فعلم أنه لا بد من رفض ما(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6611",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شنع تأليفه منها نحو: هع وقخ وكق فنفاه عن نفسه ولم يمزجه بشيء من لفظه وعلم أيضا أن ما طال وأمل بكثرة حروفه لا يمكن فيه من التصرف ما أمكن في أعدل الأصول وأخفها وهو الثلاثي وذلك أن التصرف في الأصل وإن دعا إليه قياس - وهو الاتساع به في الأسماء والأفعال والحروف - فإن هناك من وجه آخر ناهيا عنه وموحشا منه وهو أن في نقل الأصل إلى أصل آخر - نحو صبر وبصر وضرب وربض - صورة الإعلال (نحو قولهم: ما أطيبه وأيطبه واضمحل وامضحل وقسي وأينق وهذا كله إعلال لهذه الكلم وما جرى مجراها فلما كان انتقالهم من أصل إلى أصل نحو صبر وبصر) مشابها للإعلال (من حيث ذكرنا) كان عذرا لهم في الامتناع من استيفاء جميع ما تحتمله قسمة التركيب (في الأصول) فلما كان (الأمر) كذلك واقتضت الضرورة رفض البعض واستعمال البعض جرت مواد الكلم عندهم مجرى مال ملقى بين يدي صاحبه وقد عزم على إنفاق بعضه دون بعض فميز رديئه وزائفه فنفاه البتة كما نفوا عنهم تركيب ما قبح تأليفه ثم ضرب بيده إلى ما لطف له من جيده فتناوله للحاجة إليه وترك البعض الآخر لأنه لم يرد استيعاب جميع ما بين يديه منه لما قدمنا ذكره وهو يرى أنه لو أخذ ما ترك مكان (أخذ) ما أخذ لأغنى عن صاحبه وأدى في الحاجة إليه تأديته ألا ترى أنهم لو استعملوا (لجع) مكان (نجع) لقام مقامه (وأغنى مغناه) . ثم قد يكون في بعض ذلك أعراض لهم لأجلها عدلوا إليه على ما تقدمت الإشارة إليه في مناسبة الألفاظ للمعاني. وكذلك امتناعهم في الأصل الواحد من بعض مثله واستعمال بعضها كرفضهم في الرباعي مثل فعلل وفعلل (وفعلل) لما ذكرناه فكما توقفوا عن استيفاء جميع تراكيب الأصول كذلك توقفوا عن استيفاء جميع أمثلة الأصل الواحد من حيث كان الانتقال في الأصل الواحد من مثال إلى مثال في النقص والاختلال كالانتقال في المادة الواحدة من تركيب إلى تركيب لكن الثلاثي جار فيه لخفته جميع ما تحتمله القسمة وهي الاثنا عشر مثالا إلا مثالا واحدا وهو فعل فإنه رفض للاستثقال لما فيه من الخروج من كسر إلى ضم. انتهى كلام ابن جني.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6612",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الخامس عشر",
        "content": "النوع الخامس عشر  (معرفة المفاريد) قال ابن جني في الخصائص: المسموع الفرد هل يقبل ويحتج به له أحوال: أحدها - أن يكون فردا بمعنى أنه لا نظير له في الألفاظ المسموعة مع إطباق العرب على النطق به فهذا يقبل ويحتج به ويقاس عليه إجماعا كما قيس على قولهم في شنوءة شنئي مع أنه لم يسمع غيره لأنه لم يسمع ما يخالفه وقد أطبقوا على النطق به. الحال الثاني - أن يكون فردا بمعنى أن المتكلم به من العرب واحد ويخالف ما عليه الجمهور فينظر في حال هذا المنفرد به فإن كان فصيحا في جميع ما عدا ذلك القدر الذي انفرد به وكان ما أورده مما يقبله القياس إلا أنه لم يرد به استعمال إلا من جهة ذلك الإنسان فإن الأولى في ذلك أن يحسن الظن به ولا يحمل على فساده. فإن: قيل: فمن أين ذلك وليس يجوز أن يرتجل لغة لنفسه قيل: يمكن أن يكون ذلك وقع إليه من لغة قديمة طال عهدها وعفا رسمها فقد أخبرنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحجاج عن أبي خليفة الفضل بن الحباب قال: قال لي ابن عون عن ابن سيرين قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (كان الشعر علم قوم ولم يكن لهم علم أصح منه فجاء الإسلام فتشاغلت عنه العرب بالجهاد وغزو فارس والروم ولهت عن الشعر وروايته فلما كثر الإسلام وجاءت الفتوح واطمأنت العرب في الأمصار راجعوا رواية الشعر فلم يؤولوا إلى ديوان مدون ولا كتاب مكتوب وألفوا ذلك وقد هلك من العرب من هلك بالموت والقتل فحفظوا قل ذلك وذهب عنهم كثره. وقال أبو عمرو بن العلاء: ما انتهى إليكم مما قالت العرب إلا قله ولو جاءكم وافرا لجاءكم علم وشعر كثير.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6613",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعن حماد الراوية قال: أمر النعمان بن المنذر فنسخت له أشعار العرب في الطنوج وهي الكراريس ثم دفنها في قصره الأبيض فلما كان المختار بن أبي عبيد الثقفي قيل له: إن تحت القصر كنزا فاحتفره فأخرج تلك الأشعار فمن ثم أهل الكوفة أعلم بالشعر من أهل البصرة. قال ابن جني: فإذا كان كذلك لم نقطع على الفصيح يسمع منه ما يخالف الجمهور بالخطأ ما دام القياس يعضده فإن لم يعضده كرفع المفعول والمضاف إليه وجر الفاعل أو نصبه فينبغي أن يرد لأنه جاء مخالفا للقياس والسماع جميعا وكذا إذا كان الرجل الذي سمعت منه تلك اللغة المخالفة مضعوفا في قوله مألوفا منه اللحن وفساد الكلام فإنه يرد عليه ولا يقبل منه وإن احتمل أن يكون مصيبا في ذلك لغة قديمة فالصواب رده وعدم الاحتفال بهذا الاحتمال. الحال الثالث - أن ينفرد به المتكلم ولا يسمع من غيره لا ما يوافقه ولا ما يخالفه. قال ابن جني: والقول فيه أنه يجب قبوله إذا ثبتت فصاحته لأنه إما أن يكون شيئا أخذه عمن نطق به بلغة قديمة لم يشارك في سماع ذلك منه على حد ما قلناه فيمن خالف الجماعة وهو فصيح أو شيئا ارتجله فإن الأعرابي إذا قويت فصاحته وسمت طبيعته تصرف وارتجل ما لم يسبق إليه فقد حكي عن رؤبة وأبيه أنهما كانا يرتجلان ألفاظا لم يسمعاها ولا سبقا إليها. أما لو جاء عن متهم أو من ترق به فصاحته ولا سبقت إلى الأنفس ثقته فإنه يرد ولا يقبل فإن ورد عن بعضهم شيء يدفعه كلام العرب ويأباه القياس على كلامهما فإنه لا يقنع في قبوله أن يسمع من الواحد ولا من العدة القليلة إلا أن يكثر من ينطق به منهم فإن كثر قائلوه إلا أنه مع هذا ضعيف الوجه في القياس فمجازه وجهان: أحدهما أن يكون من نطق به لم يحكم قياسه. والآخر أن تكون أنت قصرت عن استدراك وجه صحته. ويحتمل أن يكون(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6614",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سمعه من غيره ممن ليس فصيحا وكثر استماعه له فسرى في كلامه إلا أن ذلك قلما يقع فإن الأعرابي الفصيح إذا عدل به عن لغته الفصيحة إلى أخرى سقيمة عافها ولم يعبأ بها فالأقوى أن يقبل ممن شهرت فصاحته ما يورده ويحمل أمره على ما عرف من حاله لا على ما عسى ان يحتمل كما أن على القاضي قبول شهادة من ظهرت عدالته. وإن كان يجوز كذبه في الباطن إذ لو لم يؤخذ بها لأدى إلى ترك الفصيح بالشك وسقوط كل اللغات. تنبيه - الفرق بين هذا النوع وبين النوع الخامس أن ذاك فيما تفرد بنقله عن العرب واحد من أئمة اللغة وهذا فيما تفرد بالنطق به واحد من العرب فذاك في الناقل وهذا في القائل. وهذه أمثلة من هذا النوع في الجمهرة: قال الأصمعي: لم تأت الخيطة في شعر ولا نثر غير بيت واحد وهو قول أبي ذؤيب في رجل يشتار عسلا: \/\/ من الطويل \/\/ (تدلى عليها بين سب وخيطة ... شديد الوصاة نابل وابن نابل) السب بلغة هذيل: الحبل. وفي الغريب المصنف: الرحم: الرحمة.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6615",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الأصمعي: كان أبو عمرو بن العلاء ينشد بيت زهير: \/\/ من البسيط \/\/ (ومن ضريبته التقوى ويعصمه ... من سيئ العثرات الله بالرحم) قال ثم قال: لم أسمع هذا الحرف إلا في هذا البيت. قال: وكان يقرأ وأقرب رحما . وفي الجمهرة يقال: هو ابن أجلى في معنى (ابن جلا) قال العجاج: \/\/ من الرجز \/\/ (لاقوا به الحجاج والإصحارا ... به ابن أجلى وافق الإسفارا) قال الأصمعي: ولم أسمع بابن أجلى إلا في هذا البيت. وفيها: أخبرنا أبو حاتم قال: سألت أم الهيثم عن الحب الذي يسمى (أسفيوش) ما اسمه بالعربية فقالت: أرني منه حبات فأريتها فأفكرت ساعة ثم قالت: هذه البحدق ولم أسمع ذلك من غيرها. وفيها الحوصلاء: الحوصلة. قال أبو النجم: \/\/ من الرجز \/\/ (هاد ولو جار لحوصلائه) وذكر الأصمعي أنه لم يسمعه إلا في هذا البيت وفي أمالي القالي: الكتر: السنام قال علقمة بن عبدة: \/\/ من البسيط \/\/ (كتر كحافة كير القين ملموم)(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6616",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الأصمعي: ولم أسمع بالكتر إلا في هذا البيت. وفي الصحاح: التوأبانيان: قادمتا الضرع قال ابن مقبل: \/\/ من الطويل \/\/ (لها توأبانيان لم يتفلفلا) أي لم تسود حلمتاهما. قال أبو عبيدة: سمى ابن مقبل خلفي الناقة توأبانيين ولم يأت به عربي. وفيه: الشمل لغة في الشمل أنشد أبو زيد في نوادره للبعيث: \/\/ من الطويل \/\/ (وقد ينعش الله الفتى بعد عثرة ... وقد يجمع الله الشتيت من الشمل) قال أبو عمرو الجرمي: ما سمعته بالتحريك إلا في هذا البيت. وفي الغريب المصنف قال الكسائي: نمى الشيء ينمي بالياء لا غير. قال: ولم أسمعه ينمو إلا من أخوين من بني سليم ثم سألت عنه بني سليم فلم يعرفوه بالواو. وفي الكامل للمبرد: زعم الأصمعي أن الكراض حلق الرحم قال: ولم أسمعه إلا في هذا الشعر وهو قول الطرماح: \/\/ من الخفيف \/\/ (سوف تدنيك من لميس سبنداة ... أمارت بالبول ماء الكراض) وفي شرح المعلقات للنحاس الفرد لغة في الفرد قال النابغة: \/\/ من البسيط \/\/ (طاوي المصير كسيف الصيقل الفرد)(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6617",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وقال بعض أهل اللغة: لم يسمع بفرد إلا في هذا البيت. وفي كتاب ليس لابن خالويه لم تأت الأجنة لجمع الجنة بمعنى البستان إلا في بيت واحد وهو: \/\/ من الكامل \/\/ (وترى الحمام معانقا شرفاته ... يهدلن بين أجنة وحصاد) قالوا: ويجوز أن تكون الأجنة الفراخ فيكون جمع جنين. وقال أيضا: لم يأت فم بالتشديد إلا في قول جرير: \/\/ من الرجز \/\/ (إن الأمام بعده ابن أمه ... ثم ابنه والي عهد عمه) (قد رضي الناس به فسمه ... يا ليتها قد خرجت من فمه) وقال ابن خالويه في شرح الدريدية: الرشاء بالمد: اسم موضع وهو حرف نادر ما قرأته إلا في قول عوف بن عطية: \/\/ من المتقارب \/\/ (يقود الجياد بأرسانها ... يضعن ببطن الرشاء المهارا) وقال ابن السكيت في إصلاح المنطق: لم يجئ مالح في شيء من الشعر إلا في بيت لعذافر: \/\/ من الرجز \/\/ (بصرية تزوجت بصريا ... يطعمها المالح والطريا) وقال: يقال فلان ذو دغوات ودغيات أي أخلاق رديئة ولم يسمع دغيات ولا دغية إلا في بيت لرؤبة فأنهم زعموا أنه قال: نحن نقول دغية وغيرنا يقول دغوة وأنشد: \/\/ من الرجز \/\/ (ذا دغيات قلب الأخلاق) وقال القالي في المقصور والمدود: قال صاحب كتاب العين: قال أبو الدقيش: كلمة لم أسمعها من أحد (نهاء النهار) أي ارتفاعه.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6618",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع السادس عشر",
        "content": "وذكر ابن دريد أنه قد جاء الفعالاء القصاصاء في معنى القصاص. وقال: زعموا أن أعرابيا وقف على بعض أمراء العراق فقال: القصاصاء أصلحك الله أي خذ لي بالقصاص وهو نادر شاذ. وقد قال سيبويه: إنه ليس في كلامهم فعالاء والكلمة إذا حكاها أعرابي واحد لم يجز أن يجعل أصلا لأنه يجوز أن يكون كذبا ويجوز أن يكون غلطا ولذلك لم يودع في أبواب الكتاب إلا المشهور الذي لا يشك في صحته. وقال أيضا: ذكر أبو زيد أنه سمع أعرابيا يقول: نسيماء بالمد. قال: والواحد إذا أتى بشاذ نادر لم يكن قوله حجة مع مخالفة الجميع. النوع السادس عشر  معرفة مختلف اللغة  قال ابن فارس في فقه اللغة: اختلاف لغات العرب من وجوه: أحدها - الاختلاف في الحركات نحو نستعين ونستعين بفتح النون وكسرها قال الفراء: هي مفتوحة في لغة قريش وأسد وغيرهم يكسرها. والوجه الآخر - الاختلاف في الحركة والسكون نحو معكم ومعكم. ووجه آخر - وهو الاختلاف في إبدال الحروف نحو: أولئك وأولالك. ومنها قولهم: أن زيدا وعن زيدا. ومن ذلك: الاختلاف في الهمز والتليين نحو مستهزئون ومستهزون. ومنه الاختلاف في التقديم والتأخير نحو صاعقة وصاقعة ومنها: الاختلاف في الحذف والأثبات نحو استحييت واستحيت وصددت وأصددت ومنها الاختلاف في الحرف الصحيح يبدل حرفا معتلا نحو أما زيد وأيما زيد.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6619",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها: الاختلاف في الإمالة والتفخيم مثل قضى ورمى فبعضهم يفخم وبعضهم يميل. ومنها: الاختلاف في الحرف الساكن يستقبله مثله فمنهم من يكسر الأول ومنهم من يضم نحو اشتروا الضلالة. ومنها: الاختلاف في التذكير والتأنيث فإن من العرب من يقول: هذه البقر وهذه النخل ومنهم من يقول: هذا البقر وهذا النخل. ومنها: الاختلاف في الإدغام نحو مهتدون ومهدون ومنها الاختلاف في الاعراب: نحو ما زيد قائما وما زيد قائم وإن هذين وإن هذان. ومنها: الاختلاف في صورة الجمع نحو: أسرى وأسارى. ومنها: الاختلاف في التحقيق والاختلاس نحو: يأمركم ويأمركم وعفي له وعفي له. ومنها: الاختلاف في الوقف على هاء التأنيث مثل: هذه أمه وهذه أمت. ومنها: الاختلاف في الزيادة نحو: أنظر وأنظور. وكل هذه اللغات مسماة منسوبة إلى أصحابها وهي وإن كانت لقوم دون قوم فإنها لما انتشرت تعاورها كل. ومن الاختلاف اختلاف التضاد وذلك كقول حمير للقائم: ثب أي اقعد وفي الحديث: (إن عامر بن الطفيل قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوثبه وساده) أي أفرشه إياها والوثاب: الفراش بلغة حمير. وروى أن زيد بن عبد الله بن دارم وفد على بعض ملوك حمير فألفاه في متصيد له على جبل مشرف فسلم عليه وانتسب له فقال له الملك: ثب أي اجلس وظن الرجل أنه أمر بالوثوب من الجبل فقال: ستجدني أيها الملك مطواعاثم وثب من الجبل فهلك. فقال الملك: ما شأنه فخبروه بقصته وغلطه في الكلمة. فقال: أما أنه ليست عندنا عربيت من دخل ظفار حمر. أي فليتعلم الحميرية.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6620",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فوائد",
        "content": "فوائد:  الأولى - قال ابن جني في الخصائص: اللغات على اختلافها كلها حجة ألا ترى أن لغة الحجاز في إعمال ما ولغة تميم في تركه كل منهما يقبله القياس فليس لك أن ترد إحدى اللغتين بصاحبتها لأنها ليست أحق بذلك من الأخرى لكن غاية ما لك في ذلك أن تتخير إحداهما فتقويها على أختها وتعتقد أن أقوى القياسين أقبل لها وأشد نسبا بها فأما رد إحداهما بالأخرى. فلا ألا ترى إلى قوله صلى الله عليه وسلم (نزل القرآن بسبع لغات كلها شاف كاف) هذا إذا كانت اللغتان في القياس سواء أو متقاربتين فإن قلت إحداهما جدا وكثرت الأخرى جدا أخذت بأوسعها رواية وأقواهما قياسا. ألا ترى أنك لا تقول: المال لك ولا مررت بك قياسا على قول قضاعة المال له (ومررت به) ولا أكرمتكش قياسا على قول من قال: مررت بكش فالواجب في مثل ذلك استعمال ما هو أقوى وأشيع ومع ذلك لو استعمله إنسان لم يكن مخطئا لكلام العرب فإن الناطق على قياس لغة من لغات العرب مصيب غير مخطئ لكنه مخطئ لأجود اللغتين فإن احتاج لذلك في شعر أو سجع فإنه غير ملوم ولا منكر عليه. انتهى. وقال ابو حيان في شرح التسهيل: كل ما كان لغة لقبيلة قيس عليه. وقال أيضا: إنما يسوغ التأويل إذا كانت الجادة على شيء ثم جاء شيء يخالف الجادة فيتأول أما إذا كان لغة طائفة من العرب لم يتكلم إلا بها فلا تأويل. ومن ثم رد تأويل أبي على قولهم: ليس الطيب إلا المسك على أن فيها ضمير الشأن لأن أبا عمرو نقل أن ذلك لغة بني تميم. وقال ابن فارس: لغة العرب يحتج بها فيما اختلف فيه إذا كان التنازع في اسم أو صفة أو شيء مما تستعمله العرب من سننها في حقيقة أو مجاز أو ما أشبه(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6621",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك فأما الذي سبيله سبيل الاستنباط وما فيه لدلائل العقل مجال أو من التوحيد وأصول الفقه وفروعه فلا يحتج فيه بشيء من اللغة لأن موضوع ذلك على غير اللغات فأما الذي يختلف فيه الفقهاء من قوله تعالى: أو لامستم النساء وقوله: والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء وقوله تعالى: فجزاء مثل ما قتل من النعم . وقوله تعالى: ثم يعودون لما قالوا فمنه ما يصلح الاحتجاج فيه بلغة العرب ومنه ما يوكل إلى غير ذلك. الفائدة الثانية - في العربي الفصيح ينتقل لسانه: قال ابن جني: العمل في ذلك أن تنظر حال ما انتقل إليه (لسانه) فإن كان فصيحا مثل لغته أخذ بها كما يؤخذ بما انتقل منها أو فاسدا فلا ويؤخد بالأولى. فإن قيل: فما يؤمنك أن يكون كما وجدت في لغته فسادا بعد أن لم يكن فيها (فيما علمت) أن يكون فيها فساد آخر (فيما) لم تعلمه قيل: لو أخذ بهذا لأدى إلى ألا تطيب نفس بلغة وأن تتوقف عن الأخذ عن كل أحد مخافة أن يكون في لغته زيغ (حادث) لا نعلمه الآن ويجوز أن يعلم بعد زمان وفي هذا من الخطل ما لا يخفي فالصواب الأخذ بما عرف صحته ولم يظهر فساده ولا يلتفت إلى احتمال الخلل فيه ما لم يبين. الفائدة الثالثة - قال ابن فارس في فقه اللغة: باب انتهاء الخلاف في اللغات. يقع في الكلمة الواحدة لغتان كقولهم: الصرام والصرام والحصاد والحصاد. ويقع في الكلمات ثلاث لغات نحو الزجاج والزجاج والزجاج. ووشكان ذا ووشكان ذا ووشكان ذا.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6622",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقع في الكلمة أربع لغات نحو الصداق والصداق والصدقة والصدقة. ويكون فيها خمس لغات نحو: الشمال والشمل والشمأل والشيمل والشمل. ويكون فيها ست لغات نحو: قسطاس وقسطاس وقصطاس وقستاط وقساط وقساط. ولا يكون أكثر من هذا. والكلام بعد ذلك أربعة أبواب: الباب الأول - المجمع عليه الذي لا علة فيه وهو الأكثر والأعم مثل: الحمد والشكر لا اختلاف فيه في بناء ولا حركة. والباب الثاني - ما فيه لغتان وأكثر إلا أن إحدى اللغات أفصح. نحو بغذاذ وبغداد وبغدان هي كلها صحيحة إلا أن بعضها في كلام العرب أصح وأفصح. والباب الثالث - ما فيه لغتان أو ثلاث أو أكثر وهي متساوية كالحصاد والحصاد والصداق والصداق فأيا ما قال القائل فصيح. والباب الرابع - ما فيه لغة واحدة إلا أن المولدين غيروا فصارت ألسنتهم فيه بالخطأ جارية نحو قولهم: أصرف الله عنك كذا. وانجاص. وامرأة مطاوعة وعرق النسا بكسر النون. وما أشبه ذا. وعلى هذه الأبواب الثلاثة بنى أبو العباس ثعلب كتابه المسمى (فصيح الكلام) أخبرنا به أبو الحسن القطان عنه - انتهى كلام ابن فارس. الرابعة - قال ابن هشام في شرح الشواهد: كانت العرب ينشد بعضهم شعر بعض وكل يتكلم على مقتضى سجيته التي فطر عليها ومن هاهنا كثرت الروايات في بعض الأبيات. انتهى.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6623",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع السابع عشر",
        "content": "النوع السابع عشر  معرفة تداخل اللغات  قال ابن جني في الخصائص: إذا اجتمع في الكلام الفصيح لغتان فصاعدا كقوله: \/\/ من البسيط \/\/ (وأشرب الماء ما بي نحوه عطش ... إلا لأن عيونه سال واديها) فقال: نحوه بالإشباع وعيونه بالإسكان فينبغي أن يتأمل حال كلامه فإن كانت اللفظتان في كلامه متساويتين في الاستعمال وكثرتهما واحدة فأخلق الأمر به أن تكون قبيلته تواضعت في ذلك المعنى على ذينك اللفظين لأن العرب قد تفعل ذلك للحاجة إليه في أوزان أشعارها وسعة تصرف أقوالها. ويجوز أن تكون لغته في الأصل إحداهما ثم إنه استفاد الأخرى من قبيلة أخرى وطال بها عهده وكثر استعماله لها فلحقت - لطول المدة واتساع الاستعمال - بلغته الأولى وإن كانت إحدى اللفظتين أكثر في كلامه من الأخرى فأخلق الأمر به أن تكون القليلة الاستعمال هي الطارئة عليه والكثيرة هي الأولى الأصلية. ويجوز أن تكونا مخالفتين له ولقبيلته وإنما قلت إحداهما في استعماله لضعفها في نفسه وشذوذها عن قياسه. وإذا كثر على المعنى الواحد ألفاظ مختلفة فسمعت في لغة إنسان فعلى ما ذكرناه كما جاء عنهم في أسماء الأسد والسيف والخمر وغير ذلك. وكما تنحرف الصيغة واللفظ واحد كقولهم: رغوة اللبن ورغوته ورغاوته كذلك مثلثا. وكقولهم: جئت من عل ومن عل ومن علا ومن علو ومن علو ومن علو ومن عال ومن معال فكل ذلك لغات لجماعات وقد تجتمع لإنسان واحد. قال الأصمعي: اختلف رجلان في الصقر فقال أحدهما: بالصاد وقال الأخر: بالسين فتراضيا بأول وارد عليهما فحكيا له ما هما فيه فقال: لا أقول كما قلتما إنما هو الزقر وعلى هذا يتخرج جميع ما ورد من التداخل.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6624",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نحو قلا يقلى وسلى يسلى وطهر فهو طاهر وشعر فهو شاعر فكل ذلك إنما هو لغات تداخلت فتركبت بأن أخذ الماضي من لغة والمضارع أو الوصف من أخرى لا تنطق بالماضي كذلك فحصل التداخل والجمع بين اللغتين فإن من يقول قلى يقول في المضارع يقلي والذي يقول يقلى يقول في الماضي قلي وكذا من يقول سلا يقول في المضارع يسلو من يقول فيه يسلى يقول في الماضي سلي فتلاقى أصحاب اللغتين فسمع هذا لغة هذا وهذا لغة هذا فأخذ كل واحد من صاحبه ماضيه إلى لغته فتركبت هناك لغة ثالثة وكذا شاعر وطاهر إنما هو من شعر وطهر بالفتح وإما بالضم فوصفه على فعيل فالجمع بينهما من التداخل. انتهى كلام ابن جني. وقال ابن دريد في الجمهرة: البكا يمد ويقصر فمن مده أخرجه مخرج الضغاء والرغاء ومن قصره أخرجه مخرج الآفة وما أشبهها مثل الضنى ونحوه. وقال قوم من أهل اللغة: بل هما ما لغتان صحيحتان وأنشدوا بيت حسان: \/\/ من الوافر \/\/ (بكت عيني وحق لها بكاها ... وما يغني البكاء ولا العويل) وكان بعض من يوثق به يدفع هذا ويقول: لا يجمع عربي لفظين أحدهما ليس من لغته في بيت واحد. وقد جاء هذا في الشعر الفصيح كثيرا. انتهى. وقال ثعلب في أماليه: يقال: فضل يفضل وفضل يفضل وربما قالوا فضل يفضل. قال الفراء وغيره من أهل العربية: فعل يفعل لا يجيء في الكلام إلا في(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6625",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثامن عشر",
        "content": "هذين الحرفين: مت تموت في المعتل ودمت تدوم وفي السالم فضل يفضل أخذوا (مت) من لغة من قال يفضل وأخذوا يموت من لغة من قال يفضل ولا ينكر أن يؤخذ بعض اللغات من بعض. وقال ابن درستويه في شرح الفصيح: يقال: حسب يحسب نظير علم يعلم لأنه من بابه وهو ضده فخرج على مثاله وأما يحسب بالكسر في المستقبل فلغة مثل ورم يرم وولي يلي. وقال بعضهم: يقال حسب يحسب على مثال ضرب يضرب مخالفة للغة الأخرى فمن كسر الماضي والمستقبل فإنما أخذ الماضي من تلك اللغة والمستقبل من هذه فانكسر الماضي والمستقبل لذلك. وقال في موضع آخر شملهم الأمر يشملهم لغات فمن العرب قوم يقولون: شمل بفتح الميم من الماضي وضمها في المستقبل ومنهم من يقول شمل بالكسر يشمل بالفتح ومنهم من يأخذ الماضي من هذا الباب والمستقبل من الأول فيقول: شمل بالكسر يشمل بالضم وليس ذلك بقياس واللغتان الأوليان أجود. النوع الثامن عشر  معرفة توافق اللغات  قال الجمهور: ليس في كتاب الله - سبحانه - شيء بغير لغة العرب لقوله تعالى: إنا جعلناه قرآنا عربيا . وقوله تعالى: بلسان عربي مبين وادعى ناس أن في القرآن ما ليس بلغة العرب حتى ذكروا لغة الروم والقبط والنبط. قال أبو عبيدة: ومن زعم ذلك فقد أكبر القول. قال: وقد يوافق اللفظ اللفظ ويقاربه ومعناهما واحد وأحدهما بالعربية والآخر بالفارسية أو غيرها. قال: فمن ذلك الإستبرق وهو الغليظ من الديباج وهو استبره بالفارسية أو غيرها. قال: وأهل مكة يسمون المسح الذي يجعل فيه أصحاب الطعام البر البلاس وهو بالفارسية(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6626",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بلاس فأمالوها وأعربوها فقاربت الفارسية العربية في اللفظ. ثم ذكر أبو عبيدة البالغاء وهي الأكارع وذكر القمنجر الذي يصلح القسي وذكر الدست والدشت والخيم والسخت. ثم قال: وذلك كله من لغات العرب وإن وافقه في لفظه ومعناه شيء من غير لغاتهم. قال ابن فارس في فقه اللغة: وهذا كما قاله أبو عبيدة. وقال الإمام فخر الدين الرازي وأتباعه: ما وقع في القرآن من نحو المشكاة والقسطاس والإستبرق والسجيل ولا نسلم أنها غير عربية بل غايته أن وضع العرب فيها وافق لغة أخرى كالصابون والتنور فإن اللغات فيها متفقة. قلت: والفرق بين هذا النوع وبين المعرب أن المعرب له اسم في لغة العرب غير اللفظ الأعجمي الذي استعملوه بخلاف هذا. وفي الصحاح الدشت: الصحراء قال الشاعر: \/\/ من الرجز \/\/ (سود نعاج كنعاج الدشت) وهو فارسي أو اتفاق وقع بين اللغتين. وقال ابن جني في الخصائص يقال: إن التنور لفظة اشترك فيها جميع(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6627",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع التاسع عشر",
        "content": "اللغات من العرب وغيرهم وإن كان كذلك فهو ظريف وعلى كل حال فهو فعول أو فعنول لأنه جنس ولو كان أعجميا لا غير جاز تمثيله لكونه جنسا ولاحقا بالمعرب فكيف وهو أيضا عربي لكونه في لغة العرب غير منقول إليها وإنما هو وفاق وقع ولو كان منقولا إلى اللغة العربية من غيرها لوجب أن يكون أيضا وفاقا بين جميع اللغات غيرها ومعلوم سعة اللغات غير العربية فإن جاز أن يكون مشتركا في جميع ما عدا العربية جاز أيضا أن يكون وفاقا فيها. قال: ويبعد في نفسي أن يكون الأصل للغة واحدة ثم نقل إلى جميع اللغات لأنا لا نعرف له في ذلك نظيرا وقد يجوز أيضا أن يكون وفاقا وقع بين لغتين أو ثلاث أو نحو ذلك ثم انتشر بالنقل في جميعها. قال: وما أقرب هذا في نفسي لأنا لا نعرف شيئا من الكلام وقع الاتفاق عليه في كل لغة وعند كل أمة هذا كله إذا كان في جميع اللغات هكذا وإن لم يكن كذلك كان الخطب فيه أيسر. انتهى. وقال الثعالبي في فقه اللغة: فصل في أسماء قائمة في لغتي العرب والفرس على لفظ واحد: التنور الخمير الزمان الدين الكنز الدينار الدرهم. النوع التاسع عشر  معرفة المعرب  هو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لمعان في غير لغتها. قال الجوهري في الصحاح: تعريب الاسم الأعجمي أن تتفوه به العرب على منهاجها تقول: عربته العرب وأعربته أيضا. وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: أما لغات العجم في القرآن فإن الناس اختلفوا فيها فروي عن ابن عباس ومجاهد وابن جبير وعكرمة وعطاء وغيرهم من أهل العلم أنهم قالوا في أحرف كثيرة إنها بلغات العجم منها قوله: طه واليم(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6628",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والطور والربانيون فيقال: إنها بالسريانية. والصراط والقسطاس والفردوس يقال: إنها بالرومية. ومشكاة وكفلين يقال: إنها بالحبشية. وهيت لك يقال: إنها بالحورانية قال: فهذا قول أهل العلم من الفقهاء. قال: وزعم أهل العربية أن القرآن ليس فيه من كلام العجم شيء لقوله تعالى قرآنا عربيا وقوله بلسان عربي مبين . قال أبو عبيدة والصواب عندي مذهب فيه تصديق القولين جميعا وذلك أن هذه الحروف أصولها عجمية كما قال الفقهاء إلا أنها سقطت إلى العرب فأعربتها بألسنتها وحولتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها فصارت عربية ثم نزل القرآن وقد اختلطت هذه الحروف بكلام العرب فمن قال إنها عربية فهو صادق ومن قال عجمية فهو صادق. انتهى. وذكر الجواليقي في المعرب مثله وقال فهي عجمية باعتبار الأصل عربية باعتبار الحال ويطلق على المعرب دخيل وكثيرا ما يقع ذلك في كتاب العين والجمهرة وغيرهما. فصل - قد ألف في هذا النوع الإمام أبو منصور الجواليقي كتابه (المعرب) في مجلد وهو حسن ومفيد ورأيت عليه تعقبا لبعضهم في عدة كراريس. وقال أبو حيان في الارتشاف: الأسماء الأعجمية على ثلاثة أقسام: قسم غيرته العرب وألحقته بكلامها فحكم أبنيته في اعتبار الأصلي والزائد والوزن حكم أبنية الأسماء العربية الوضع نحو درهم وبهرج. وقسم غيرته ولم تلحقه بأبنية كلامها فلا يعتبر فيه ما يعتبر في القسم الذي قبله نحو آجر وسفسير. وقسم تركوه غير مغير فما لم يلحقوه بأبنية كلامهم لم يعد منها وما ألحقوه بها عد منها(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6629",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثال الأول: خراسان لا يثبت به فعالان. ومثال الثاني: خزم ألحق بسلم وكركم ألحق بقمقم. فصل - قال أئمة العربية: تعرف عجمة الاسم بوجوه: أحدها - النقل بأن ينقل ذلك أحد أئمة العربية. الثاني - خروجه عن أوزان الأسماء العربية نحو إبريسم فإن مثل هذا الوزن مفقود في أبنية الأسماء في اللسان العربي. الثالث: أن يكون أوله نون ثم راء نحو نرجس فإن ذلك لا يكون في كلمة عربية. الرابع - أن يكون آخره زاي بعد دال نحو مهندز فإن ذلك لا يكون في كلمة عربية. الخامس - أن يجتمع فيها الصاد والجيم نحو الصولجان والجص. السادس - أن يجتمع فيه الجيم والقاف نحو المنجنيق. السابع - أن يكون خماسيا ورباعيا عاريا عن حروف الذلاقة وهي الباء والراء والفاء واللام والميم والنون فإنه متى كان عربيا فلا بد أن يكون فيه شيء منها نحو سفرجل وقذعمل وقرطعب وجحمرش فهذا ما جمعه أبو حيان في شرح التسهيل. وقال الفارابي في ديوان الأدب: القاف والجيم لا يجتمعان في كلمة واحدة في كلام العرب والجيم والتاء لا تجتمع في كلمة من غير حرف ذولقي ولهذا ليس(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6630",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجبت من محض العربية والجيم والصاد لا يأتلفان في كلام العرب ولهذا ليس الجص ولا الإجاص ولا الصولجان بعربي والجيم والطاء لا يجتمعان في كلمة واحدة ولهذا كان الطاجن والطيجن مولدين لأن ذلك لا يكون في كلامهم الأصلي. انتهى. وفي الصحاح: المهندز: الذي يقدر مجاري القني والأبنية معرب وصيروا زايه سينا فقالوا: مهندس لأنه ليس في كلام العرب زاي قبلها دال. وقال أيضا: الجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب إلا أن تكون معربة أو حكاية صوت نحو الجردقة وهو الرغيف والجرموق الذي يلبس فوق الخف والجرامقة قوم بالموصل أصلهم من العجم. والجوسق: القصر. وجلق: موضع بالشأم. والجوالق: وعاء. والجلاهق: البندق والمنجنيق: التي يرمى بها الحجارة ومعناها ما أجودني. وجلنبلق: حكاية صوت باب ضخم في حالة فتحه وإصفاقه جلن على حدة وبلق على حدة أنشد المازني: \/\/ من الطول \/\/ (فتفتحه طورا وطورا تجيفه ... فتسمع في الحالين منه جلنبلق) وقال الأزهري في التهذيب متعقبا على من قال: الجيم والصاد لا يجتمعان في كلمة من كلام العرب: الصاد والجيم مستعملان ومنه جصص الجرو وإذا فتح عينيه وجصص فلان إناءه إذا ملأه. الصج ضرب الحديد بالحديد. وقال البطليوسي في شرح الفصيح: لا يوجد في كلام العرب دال بعدها ذال إلا قليل ولذلك أبى البصريون أن يقولوا بغداذ بإهمال الدال الأولى وإعجام الثانية فأما الداذي ففارسي لا حجة فيه.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6631",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن دريد في الجمهرة: لم تجمع العرب الجيم والقاف في كلمة إلا في خمس كلمات أو ست. وقال ابن فارس في فقه اللغة: حدثني علي بن أحمد الصباحي قال: سمعت ابن دريد يقول: حروف لا تتكلم العرب بها إلا ضرورة فإذا اضطروا إليها حولوها عند التكلم بها إلى أقرب الحروف من مخارجها وذلك كالحرف الذي بين الباء والفاء مثل بور إذا اضطروا قالوا: فور. قال ابن فارس: وهذا صحيح لأن بور ليس من كلام العرب فلذلك يحتاج العربي عند تعريبه إياه أن يصيره فاء. قال ابن دريد في الجمهرة قال أبو حاتم قال الأصمعي: العرب تجعل الظاء طاء ألا تراهم سموا الناظر ناطورا أي ينظر ويقولون البرطلة وإنما هو ابن الظلة. وفي مختصر العين: الناظر والناطور: حافظ الزرع وليست بعربية. وقال سيبويه أبدلوا العين في إسماعيل لأنها أشبه الحروف بالهمزة قالوا: فهذا يدل على أن أصله في العجمية إشمائيل. وفي شرح أدب الكاتب: التوت أعجمي معرب وأصله باللسان العجمي توث وتوذ فأبدلت العرب من الثاء المثلثة والذال المعجمة تاء ثنوية لأن المثلثة والذال مهملان في كلامهم. وقال أبو حنيفة: توث بالثاء المثلثة وقوم من النحويين يقولون: توت بتاء ثنوية ولم يسمع به في الشعر إلا بالمثلثة وذلك أيضا قليل لأنه لا يكاد يجيء عن العرب إلا بذكر الفرصاد وأنشد لبعض الأعراب: \/\/ من البسيط \/\/ (لروضة من رياض الحزن أو طرف ... من القرية حزن غير محروث)(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6632",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أحلى وأشهى لعيني إن مررت به ... من كرخ بغداد ذي الرمان والتوث) وقال ابن درستويه في شرح الفصيح: الجص فارسي معرب أبدلت فيه الجيم من كاف أعجمية لا تشبه كاف العرب والصاد من جيم أعجمية وبعضهم يقول: القص بالفتح وهو أفصح وهو لغة أهل الحجاز. وقال الجواليقي في المعرب: إن العرب كثيرا ما يجترئون على الأسماء الأعجمية فيغيرونها بالإبدال قالوا: إسماعيل وأصله إشمائيل فأبدلوا لقرب المخرج. وقال: وقد يبدلون مع البعد من المخرج وقد ينقلونها إلى أبنيتهم ويزيدون وينقصون. وقال بعضهم: الحروف التي يكون فيها البدل في المعرب عشرة: خمسة يطرد إبدالها وهي الكاف والجيم والقاف والباء والفاء وخمسة لا يطرد إبدالها وهي: السين والشين والعين واللام والزاي. فالبدل المطرد: هو في كل حرف ليس من حروفهم كقولهم: كربج الكاف فيه بدل من حرف بين الكاف والجيم فأبدلوا فيه الكاف أو القاف نحو قربق. أو الجيم نحو جورب وكذلك فرند هو بين الباء والفاء فمرة تبدل منها الباء ومرة تبدل منها الفاء وأما لا يطرد فيه الإبدال فكل حرف وافق الحروف العربية كقولهم إسماعيل أبدلوا السين من الشين والعين من الهمزة وأصله إشمائيل. وكذلك قفشليل أبدلوا الشين من الجيم واللام من الزاي والأصل قفجليز. وأما القاف في أوله فتبدل من الحرف الذي بين الكاف والجيم. وذكر أبو حاتم أن الحاء في الحب بدل من الخاء وأصله في الفارسية خب قال: وهذا لم يذكره النحويون وليس بالممتنع. وقال أبو عبيد في الغريب المصنف: العرب يعربون الشين سينا يقولون: نيسابور وهي نيشابور وكذلك الدشت يقولون دست فيبدلونها سينا. وفي تذكرة الشيخ تاج الدين بن مكتوم بخطه: قال نصر بن محمد بن أبي(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6633",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفنون النحوي في كتاب أوزان الثلاثي: سين العربية شين في العبرية فالسلام شلام واللسان لشان والاسم اشم. وقال ابن سيده في المحكم: ليس في كلام العرب شين بعد لام في كلمة عربية محضة. الشينات كلها في كلام العرب قبل اللامات. ذكر أمثلة من المعرب  قال الثعالبي في فقه اللغة: فصل - في سياقه أسماء تفرد بها الفرس دون العرب فاضطرت العرب إلى تعريبها أو تركها كما هي (فمنها الأواني) : من ذلك: الكوز (الجرة) الإبريق) الطشت الخوان الطبق القصعة السكرجة. (ومن الملابس) السمور السنجاب القاقم الفنك الدلق الخز الديباج التاختج الراختج السندس. (ومن الجواهر) الياقوت الفيروزج (البجاد) البلور.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6634",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ومن ألوان الخبز) الكعك الدرمك الجردق السميذ (الجرمازج) . ومن ألوان الطبيخ والحلاوي: السكباج الزيرباج الاسفيداج الطباهج الفالوذج اللوزينج الجوزينج النفرينج. (ومن الأشربة) الجلاب السكنجبين الجلنجبين. (ومن الأفاوية) الدارصيني الفلفل الكرويا الزنجبيل الخولنجان القرفة.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6635",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ومن الرياحين وما يناسبها) النرجس البنفسج النسرين الخيري السوسن المرزنجوش الياسمين الجلنار. (ومن الطيب) المسك العنبر الكافور الصندل القرنفل. (ومما نسبه بعض الأئمة إلى الرومية) : الفردوس وهو البستان. القسطاس وهو الميزان. السجنجل: المرآة. البطاقة: رقعة (فيها رقم المتاع) القرسطون: القفار. الاصطرلاب معروف. القسطناس: صلابة الطيب. القسطري والقسطار: الجهبذ. القسطل: الغبار. القبرس: أجود النحاس. القنطار: اثنا عشر ألف أوقية. البطريق: القائد القراميد: الآجر) . الترياق: دواء السموم. القنطرة معروفة. القيطون: البيت الشتوي. النقرس والقولنج: مرضان. سأل علي رضي الله عنه شريحا مسألة فأجابه (بالصواب) فقال له: قالون: أي أصبت - بالرومية. انتهى ما أورده الثعالبي.(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6636",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن دريد في الجمهرة: الكيمياء ليس من كلام العرب. قال: ودمشق معرب. وفي كتاب المقصور والممدود للأندلسي: الهيولى في كلام المتكلمين: أصل الشيء فإن يكن من كلام العرب فهو صحيح في الاشتقاق. ووزنه فيعولى. وفيه: قطونا الذي يضاف إليه بزر فيقال: بزر قطونا أعجمي معرب. قال وكذلك الكمثرى. وفي المجمل لابن فارس: تأريج الكتاب كلمة معربة. وفيه: الخوان فيما يقال اسم أعجمي غير أني سمعت إبراهيم بن علي القطان يقول: سئل ثعلب وأنا أسمع: أيجوز أن يقال إن الخوان إنما سمي بذلك لأنه يتخون ما عليه أي يتنقص فقال: ما يبعد ذاك. وقال ابن سيده في المحكم: يقال للفقير بالسريانية فالغا وأعربته العرب فقالت: فلج. قال: وقانون كل شيء طريقة ومقياسه وأراها دخيلة. وقال في الجمهرة: قيل ليونس بم نعرف الشعر الجيد. فقال بالششقلة. قال: الششقلة: أن تزن الدينار بإزاء الدينار لتنظر أيهما أثقل ولا أحسبه عربيا محضا. وفي شرح الفصيح للمرزوقي: الأترج فارسي معرب. قال: وقيل: إن الأرز كذلك.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6637",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الاستدراك للزبيدي: النارجيل: جوز الهند أعجمي على غير أبنية العرب وأحسبه من كلمتين. وفيه: المترس خشبة توضع خلف الباب تسمى الشجار وهي أعجمية. وفي مختصر العين له: الفانيذ فارسية. وقال الجواليقي في المعرب قال ابن دريد قال أبو حاتم: الزنديق فارسي معرب كأن أصله عنده زنده كرد. زنده: الحياة وكرد: العمل. أي يقول بدوام الدهر. وقال: أخبرنا أبو زكريا عن علي بن عثمان بن صخر عن أبيه قال: السوذانق والسوذنيق والشوذنيق والشوذق بالشين معجمة. قال: ووجد بخط الأصمعي شوذانق وقيل شوذنوق كله الشاهين وهو فارسي معرب وسوذق أيضا عن ابن دريد. وقال ابن دريد في الجمهرة: باب ما تكلمت به العرب من كلام العجم حتى صار كاللغز وفي نسخة حتى صار كاللغة: فمما أخذوه من الفارسية: البستان والبهرمان وهو لون أحمر وكذلك الأرجوان والقرمز وهو دود يصبغ به. والدشت وهي الصحراء. والبوصي:(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6638",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السفينة. والأرندج: الجلود التي تدبغ بالعفص. والرهوج: الهملاج وأصله رهوار والقيروان: الجماعة وأصله كاروان. والمهرق وهي: خرق كانت تصقل ويكتب فيها وتفسيرها مهر كردأي صقلت بالخرز. والكرد وهي العنق. والبهرج وهو: الباطل. والبلاس وهو المسح. والسرق وهو ضرب من الحرير. والسراويل والعراق. قال الأصمعي. وأصلها بالفارسية إران شهر (أي البلد الخراب) فعربوها فقالوا: العراق. والخورنق وأصله خرانكه أي موضع الشرب. والسدير وأصله سدلي أي ثلاث قباب بعضها في بعض. والطيجن والطاجن وأصله طابق. والباري وأصله: بورياء. والخندق وأصله كنده أي محفور. الجوسق(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6639",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأصله كوشك. والجردق من الخبز وأصله كرده والطست والتور والهاون والعرب تقول الهاوون إذا اضطروا إلى ذلك. والعسكر وأصله لشكر والإستبرق. غليظ الحرير. وأصله استروه. والتنور والجوز واللوز والموزج: الخف وأصله موزه. والخور وهو الخليج من البحر. ودخاريص القميص. والبط للطائر المعروف. والأشنان والتخت والإيوان والمرتك. ومن الأسماء: قابوس وأصله كاؤوس وبسطام وأصله أوستام. وزاد في الصحاح: الدولاب والميزاب. قال: وقد عرب بالهمز. والبخت بمعنى الجد. قال: والبخت من الإبل معرب أيضا وبعضهم يقول: هو عربي. والتوتياء ودروز الثوب والدهليز وهو ما بين الباب والدار والطراز وإفريز الحائط والقز من الإبريسم لكن قال في الجمهرة: إنه عربي معروف. والبوس بمعنى التقبيل(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6640",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والزئبق والباشق وجلسان وهو الورد معرب كلشان والجاموس والطيلسان والمغنطيس والكرباس والمارستان والدورق: مكيال الشراب والصك الكتاب وصنجة الميزان والصنج والصاروج وهي النورة. والصولجان والكوسج ونوافج المسك والهملاج من البراذين. والفرسخ والبند وهو: العلم الكبير. والزمرد والطبرزذ والآجر والجوهر والسفسير وهو: السمسار والسكر والطنبور والكبر وزاد في المحكم: الزرنيخ. قال ابن دريد: ومما أخذوه من الرومية: قومس وهو: الأمير. والإسفنط(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6641",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو ضرب من الخمر وكذا الخندريس والنمي: الفلس والقمقم والخوخ والدراقن رومي أو سرياني. ومن الأسماء: مارية ورومانس وزاد الأندلسي في المقصور والممدود: المصطكاء. قال ابن دريد: ومما أخذوه من السريانية: التأمور وهو موضع السر والدربخة. الإصغاء إلى الشيء أحسبها سريانية وزاد الأندلسي: البرنساء والبرناساء بمعنى الخلق وقال: تفسيره بالسريانية ابن الإنسان. قال ابن دريد: ومن الأسماء: شرحبيل وشراحيل وعادياء.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6642",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فصل في المعرب الذي له اسم في لغة الغرب",
        "content": "قال: ومما أخذوه من النبطية المرعزى والمرعزاء وأصله مريزي. والصيق: الغبار وأصله زيقا. والجداد: الخيوط المعقدة وأصله كداد. انتهى. ومما أخذوه من الحبشية الهرج وهو القتل ومما أخذوه من الهندية: الإهليلج. فصل في المعرب الذي له اسم في لغة الغرب  في الغريب المصنف: إن الإبريق في لغة العرب يسمى التأمورة وفي الجمهرة: البط عند العرب صغاره وكباره إوز الواحدة إوزة وإن الهاوون يسمى المنحاز والمهراس وإن الطاجن يسمى بالعربية المقلى. وفي الصحاح: إن الأشنان يسمى الحرض والميزاب يسمى المثعب والسكرجة تسمى الثقوة وإن العرب كانت تسمي المسك المشموم وإن الجاوسوس يسمى الناطس والتوث يسمى الفرصاد. والأترج يسمى المتك. والكوسج يسمى الأثط. وفي ديوان الأدب: إن الكبر فارسي ويسمى بالعربية اللصف. وفي كتاب العين - المنسوب للخليل: أن الياسمين يسمى بالعربية السمسق والسجلاط وإن اللوبيا تسمى الدجر وإن السكر يسمى المبرت بلغة أهل اليمن. وقال في الجمهرة: السذاب اسم البقلة المعروفة معرب.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6643",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر ألفاظ شك في أنها عربية أو معربة",
        "content": "قال: ولا اعلم للسذاب اسما بالعربية إلا أن أهل اليمن يسمونه الفيجن. وفي المجمل: أن الكزبرة تسمى التقدة وأن الباذنجان يسمى الحدج وأن النرجس يسمى العبهر. وفي شرح التسهيل لأبي حيان: أن الباذنجان يسمى الأنب. وفي شرح الفصيح لابن درستويه: الرصاص اسم أعجمي معرب اسمه بالعربية الصرفان وبالعجمية أرزرز فأبدلت الصاد من الزاي والألف من الراء الثانية وحذفت الهمزة من أوله وفتحت الراء من أوله فصار على وزن فعال. وفي الصحاح: أن الخيار الذي هو نوع من القثاء ليس بعربي وفي المحكم أن اسمه بالعربية القثد. وفي أمالي ثعلب: إن الباذنجان يسمى المغد. فصل - في ألفاظ مشهورة في الاستعمال لمعان وهي فيها معربة وهي عربية في معان أخر غير ما اشتهر على الألسنة: من ذلك: الياسمين للزهر المعروف فارسي وهو اسم عربي للنمط يطرح على الهودج والورد للمشموم فارسيه واسم عربي للفرس ومن أسماء الأسد. ذكر ألفاظ شك في أنها عربية أو معربة  قال في الجمهرة: الآس (هذا) المشموم أحسبه دخيلاعلى أن العرب قد تكلمت به وجاء في الشعر الفصيح. قال: وزعم قوم أن بعض العرب يسميه السمسق ولا أدري ما صحته. وفيها: التكة لا أحسبها إلا دخيلاوإن كانوا قد تكلموا بها قديما.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6644",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيها: الند المستعمل من هذا الطيب لا أحسبه عربيا صحيحا. وفيها: السلة التي تعرفها العامة لا أحسبها عربية. وفيها: لا أحسب هذا الذي يسمى جصا عربيا صحيحا. وفيها: أحسب أن هذا المشمش عربي ولا أدري ما صحته إلا أنهم قد سموا الرجل مشماشا وهو مشتق من المشمشة وهي السرعة والخفة. وفيها: تسميتهم النحاس مسا لا أدري أعربي هو أم لا. وفيها: دراقن بالتخفيف: الخوخ لغة شامية ولا أحسبها عربية. وفيها: القصف: اللهو واللعب ولا أحسبه عربيا. وفيها: الفرن: خبزة معروفة لا أحسبها عربية محضة. وفيها: القط: السنورولا أحسبها عربية صحيحة. وفيها: الضن من القصب ولا أحسبه عربيا صحيحاوكذلك قول العامة: قام بطن نفسه أي كفى نفسه. وفي الصحاح: الرانج: الجوز الهندي وما أحسبه عربيا والرهوجة: ضرب من السير ويشبه أن يكون فارسيا معربا. والكزبرة من الأبازير وأظنه معربا والباطية: الإناءوأظنه معرباوهو الناجود. فائدة - سئل بعض العلماء عما عربته العرب من اللغات واستعملته في كلامها: هل يعطى حكم كلامها فيشق ويشتق منه. فأجاب بما نصه: ما عربته العرب من اللغات من فارسي ورومي وحبشي وغيرهوأدخلته في كلامها على ضربين: أحدهما - أسماء الأجناس كالفرند والإبريسم واللجام والموزج(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6645",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمهرق والرزدق والآجر والباذق والفيروز والقسطاس والإستبرق. والثاني - ما كان في تلك اللغات علما فأجروه على علميته كما كان لكنهم غيروا لفظه وقربوه من ألفاظهم وربما ألحقوه بأمثلتهم وربما لم يلحق وهو يشاركه الضرب الأول في هذا الحكم لا في العلمية إلا أن ينقل كما نقل العربي وهذا الثاني هو المعتد بعجمته في منع الصرف بخلاف الأول وذلك كإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وجميع أسماء الأنبياء إلا ما استثني منها من العربي كهود وصالح ومحمد عليهم الصلاة والسلام وغير الأنبياء كبير وزوتكين ورستم وهزارمردوكأسماء البلدان التي هي غير عربية كإصطخر ومرو وبلخ وسمرقند وخراسان وكرمان وغير ذلك فما كان من الضرب الأول فأشرف أحواله أن يجري عليه حكم العربي فلا يتجاوز به حكمه. فقول السائل: (يشتق) جوابه المنع لأنه لا يخلو أن يشتق من لفظ عربي أو عجمي مثله ومحال أن يشتق العجيم من العربي أو العربي منه لأن اللغات لا تشتق الواحدة منها من الأخرى مواضعة كانت في الأصل أو إلهاماوإنما يشتق في اللغة الواحدة بعضها من بعض لأن الاشتقاق نتاج وتوليد ومحال أن تنتج النوق إلا حوراناوتلد المرأة إلا إنسانا. وقد قال أبو بكر محمد بن السري في رسالته في الاشتقاق وهي أصح ما وضع في هذا الفن من علوم اللسان: ومن اشتق الأعجمي المعرب من العربي كان كمن ادعى أن الطير من الحوت. وقول السائل: (ويشتق منه) فقد لعمري يجري على هذا الضرب المجري مجرى العربي كثير من الأحكام الجارية على العربي من تصرف فيه واشتقاق منهألا تراهم قالوا في اللجام وهو معرب لغام وليس تبيينهم لأصله الذي نقل عنه وعرب منه باشتقاق لهلأن هذا التبيين مغزى والاشتقاق مغزى آخروكذا كل ما كان مثله قالوا في جمعه: لجمفهذا كقولك: كتاب وكتب وقالوا: لجيم في تصغيره كقولك كتيب ويصغرونه مرخما لجيما فهذا على حذف زائدة.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6646",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنه لجيم أبو عجل في أحد وجوهه ويشتق منه الفعل أمرا وغيره فتقول: ألجمه وقد ألجمه ويؤتى للفعل منه بمصدر وهو الإلجام والفرس ملجم والرجل ملجم قال: \/\/ من الطويل \/\/ (وملجمنا ما إن ينال قذاله) ويستعمل الفعل منه على صيغة أخرى ومنه ما جاء في الحديث من قوله للمرأة: (استفري وتلجمي) . فهذا تفعل من اللجام ويتصرف فيه أيضا بالاستعارة ومنه الحديث: التقي ملجم. فهذا من إلجام الفرس شبه التقي به لتقييد لسانه وكفه وتكاد هذه الكلمة - أعنى لجاما - لتمكنها في الاستعمال وتصرفها فيه تقضي بأنها موضوعة عربية لا معربة ولا منقولة لولا ما قضوا به من أنها معربة من لغام. ولا شبهة في أن ديوانا معرب وقد جمعوه على دواوين وقضوا بأنه كان الأصل فيه دوانا فأبدلوا إحدى واويه ياء دليل ردها في جمعه واواوكان هذا عندهم كدينار في أن الأصل دنار فأبدلوا الياء من إحدى نونيهولذا ردوه في الجمع والتصغير إلى أصله فقالوا: دناينر ودنينير لأن الكسرة في أوله الجالبة للياء زالت في الجمع واشتقوا من ديوان الفعل فقالوا: دون ودون. وأهدي إلى علي رضي الله عنه في النوروز الخبيص فقال: نورزوا لنا كل يوم. وقال العجاج: \/\/ من الرجز \/\/ (كالحبشي التف أو تسبجا)(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6647",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقوله: تسبج هو تفعل من السبيج أي التف به والسبيج معرب قولهم شبي أي ثوب أسود. وقال الآخر: \/\/ من الرجز \/\/: (فكرنبوا ودولبوا) . أي قصدوا كرنبا ودولاب وهما مدينتان عجميتان. وقال الأعشى: \/\/ من الطويل \/\/ (حتى مات وهو محرزق) وهو معرب هرزوقا أي مخنوق وأصله نبطي. وقال الآخر: \/\/ من الرجز \/\/ (مثل القيسي عاجها المقمجر) وروى القمنجر وهو معرب كمانكرومقمجر فيمن رواه مفعلل منه. وقال آخر: \/\/ من الرجز \/\/ (هل ينجيني حلف سختيت)(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6648",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا فعليل من السخت كزحليل من الزحل وشمليل من الشمل. وقالوا: بهرجه إذا أبطله. قال العجاج: \/\/ من الرجز \/\/ (وكان ما اهتض الجحاف بهرجا) وأصله من قولهم درهم بهرج أي رديء وهو معرب نبهره فيما قالوه. وأحسبهم قد قالوا: مزرجن فأخذوه من الزرجون: وهي الخمر وهي معربة عندهم. فإن كان قد جاء فهو كالمعرجن في أخذه من العرجون ومحلقن في أخذه من الحلقان من الرطب وهو عربي وقالوا: نوروز واختلف أبو علي وأبو سعيد في تعريبه فقال أحدهما: نوروز والآخر نيروز والأول أقرب إلى اللفظ الفارسي الذي عرب منه وأصله نوروز أي اليوم الجديد وإن كان خارجا عن أمثله العربية وليس يلزم في المعربات أن تأتي على أمثلتهمألا ترى إلى الآجر والإبريسم والإهليلج والإطريفل بل إن جاءت به فحسن لتكون مع إقحامها على العربية شبيهة بأوزانها ونيروز أدخل في كلامهم وأشبه به لأنه كقيصوم وعيثوم. فأما اشتقاق الفعل منه فعلى لفظيهما له نظير في كلامهم فنورز كحوقل وهرول ونيرز كبيطر وبيقر والفاعل من الأول منورز ومن الثاني منيرز وقد بنى أبو مهدية اسم الفاعل من لفظ(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6649",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعجمي وذلك فيما أنشدوا له في حكاية ألفاظ أعجمية سمعها وهي: \/\/ من الطويل \/\/ (يقولون لي شنبذ ولست مشنبذا ... طوال الليالي ما أقام ثبير) (ولا قائلا زودا ليعجل صاحبي ... وبستان في قولي علي كبير) (ولا تاركا لحني لأتبع لحنهم ... ولو دار صرف الدهر حيث يدور) فبنى من شنبذ مشنبذا. وهو من قولهم: شون بوذ أي كيف - يعنون الاستفهام وزود: عجل. وبستان: خذ. وأما قول رؤبة: \/\/ من الرجز \/\/ (إلاده فلاده) فالصحيح في تفسيره أنها لفظه أعجمية حكى فيها قول ظئره. فهذه نبذة مقنعة في بيان ما تصرف فيه من الألفاظ الأعجمية. وأما الضرب الآخر - وهي الأعلام - فبعيدة من هذا كل البعد بل لها أحكام تختص بها من جمع وتصغير وغير ذلك قد بينت في أماكنها - قال: وجملة الجواب أن الأعجمية لا تشتق أي لا يحكم عليها بأنها مشتقة وإن اشتق من بعضها فكما رأينا مما جاء من ذلك فإذا وافق لفظ أعجمي لفظا عربيا في حروفه فلا ترين أحدهما مأخوذا من الآخر فإسحاق اسم النبي ليس من لفظ أسحقه الله إسحاقا أي أبعده في شيء ولا من باقي متصرفات هذه الكلمة كالسحق وثوب سحق ونخلة سحوق وساحوق اسم موضع ومكان سحيق. وكذا يعقوب اسم النبي ليس من اليعقوب اسم(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6650",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطائر في شيء وكذا سائر ما وقع من الأعجمي موافقا لفظه لفظ العربي. انتهى. فائدة - قال المرزوقي في شرح الفصيح: المعربات ما كان منها بناؤه موافقا لأبنية كلام العرب يحمل عليها وما خالف أبنيتهم منها يراعى ما كان الفهم له أكثر فيختا ر وربما اتفق في الاسم الواحد عدة لغات كما روي في جبريل ونحوهوطريق الاختيار في مثله ما ذكرت. وقال سلامة الأنباري في شرح المقامات: كثيرا ما تغير العرب الأسماء الأعجمية إذا استعملتها كقول الأعشى: \/\/ من الطويل \/\/ (وكسرى شهنشاه الذي سار ملكه) الأصل شاهان شاه فحذفوا منه الألف في كلامهم وأشعارهم. قال التاج ابن مكتوم في تذكرته: وهذه الهاء التي من شهنشاه تتبع ما قبلها من رفع ونصب وخفض. وقال ثعلب في أماليه: الأسماء الأعجمية كإبراهيم لا تعرف العرب لها تثنية ولاجمعافأما التثنية فتجيء على القياس مثل إبراهيمان وإسماعيل فإذا جمعوا حذفوا فردوها إلى أصل كلامهم فقالوا: أباره وأسامع وصغروا الواحد على هذا بريه وسميع فردوها إلى أصل كلامهم. فائدة - في فقه اللغة للثعالبي: يقال: ثوب مهرى إذا كان مصبوغا بلون الشمس وكانت السادة من العرب تلبس العمائم المهراة وهي الصفر. وأنشد الشاعر: \/\/ من الطويل \/\/ (رأيتك هريت العمامة بعدما ... عمرت زمانا حاسرا لم تعمم)(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6651",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع العشرون",
        "content": "وزعم الأزهري انها كانت تحمل إلى بلاد العرب من هراة فاشتقوا لها وصفا من اسمها. قال الثعالبي: وأحسبه اخترع هذا الاشتقاق تعصبا لبلده هراة كما زعم حمزة الأصبهاني أن السام: الفضة وهو معرب عن سيم وإنما تقول هذا التعريب وأمثاله تكثيرا لسواد المعربات من لغات الفرس وتعصبا لهم. (وفي كتب اللغة: أن السام: عروق الذهب وفي بعضها إن السامة: سبيكة الذهب) . النوع العشرون  معرفة الألفاظ الإسلامية  قال ابن فارس في فقه اللغة - باب الأسباب الإسلامية: كانت العرب في جاهليتها على إرث من إرث آبائهم في لغاتهم وآدابهم ونسائكهم وقرابينهم فلما جاء الله تعالى بالإسلام حالت أحوال ونسخت ديانات وأبطلت أمورونقلت من اللغة ألفاظ من مواضع إلى مواضع أخر بزيادات زيدت وشرائع شرعت وشرائط شرطت فعفى الآخر الأول. فكان مما جاء في الإسلام ذكر المؤمن والمسلم والكافر والمنافقو إن العرب إنما عرفت المؤمن من الأمان والإيمان وهو التصديق ثم زادت الشريعة شرائط وأوصافا بها سمي المؤمن بالإطلاق مؤمنا. وكذلك الإسلام والمسلم إنما عرفت منه إسلام الشيءثم جاء في الشرع من أوصافه ما جاءوكذلك كانت لا تعرف من الكفر إلا الغطاء والسترفأما المنافق فاسم جاء به الإسلام لقوم أبطنوا غير ما أظهروه وكان الأصل من نافقاء اليربوعولم يعرفوا في الفسق إلا قولهم: فسقت الرطبة إذا خرجت من قشرها وجاء الشرع بأن الفسق الإفحاش في الخروج عن طاعة الله تعالى. ومما جاء في الشرع: الصلاة وأصله في لغتهم الدعاء وقد كانوا يعرفون الركوع والسجودوإن لم يكن على هذه الهيئة.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6652",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو عمرو: أسجد الرجل: طأطأ رأسه وأنحنى. وأنشد: \/\/ من الطويل \/\/ (فقلن له: أسجد لليلى فأسجدا) يعني البعير إذا طأطأ رأسه لتركبه. وكذلك الصيام أصله عندهم الإمساك ثم زادت الشريعة النية وحظرت الأكل والمباشرة وغيرهما من شرائع الصوم. وكذلك الحج لم يكن فيه عندهم غير القصد ثم زادت الشريعة ما زادته من شرائط الحج وشعائره. وكذلك الزكاة لم تكن العرب تعرفها إلا من ناحية النماءوزاد الشرع فيها مازاده. وعلى هذا سائر أبواب الفقهفالوجه في هذا إذا سئل الإنسان عنه أن يقول فيه اسمان: لغوي وشرعي ويذكر ما كانت العرب تعرفه ثم جاء الإسلام به وكذلك سائر العلوم كالنحو والعروض والشعر كل ذلك له اسمان: لغوي وصناعي. انتهى كلام ابن فارس. وقال في باب آخر: قد كانت حدثت في صدر الإسلام أسماء وذلك قولهم لمن أدرك الإسلام من أهل الجاهلية مخضرم. فأخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد مولى بني هاشم حدثنا محمد بن عباس الخشكي عن إسماعيل بن عبيد الله قال: المخضرمون من الشعراء من قال الشعر في الجاهلية ثم أدرك الإسلامفمنهم حسان ابن ثابت ولبيد بن ربيعة ونابغة بني جعدة وأبو زيدوعمرو بن شأس والزبرقان بن بدر وعمرو بن معدي كرب وكعب بن زهير ومعن بن أوس. وتأويل المخضرم من خضرمت الشيء أي قطعته وخضرم فلان عطيته أي قطعها فسمي هؤلاء مخضرمين كأنهم قطعوا عن الكفر إلى الإسلام وممكن أن يكون ذلك لأن رتبتهم في الشعر نقصتلأن حال الشعر تطامنت في الإسلام لما أنزل الله تعالى من الكتاب العربي العزيزوهذا عندنا هو الوجهلأنه لو كان من القطع لكان كل من قطع إلى الإسلام من الجاهلية مخضرماوالأمر بخلاف هذا. ومن الأسماء التي كانت فزالت بزوال معانيها قولهم: المرباع والنشيطة(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6653",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والفضول ولم يذكر الصفي لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اصطفى في بعض غزواته وخص بذلك وزال اسم الصفي لما توفي صلى الله عليه وسلم. ومما ترك أيضا: الإتاوة والمكس والحلوان وكذلك قولهم: أنعم صباحاوأنعم ظلاماوقولهم للملك: أبيت اللعن. وترك أيضا قول المملوك لمالكه: ربي وقد كانوا يخاطبون ملوكهم بالأرباب قال الشاعر: \/\/ من الطويل \/\/ (وأسلمن فيها رب كندة وابنه ... ورب معد بين خبت وعرعر) وترك أيضا تسمية من لم يحج: صرورة لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا صرورة في الإسلام) . وقيل معناه: الذي يدع النكاح تبتلاأو الذي يحدث حدثاويلجأ إلى الحرم. وترك أيضا قولهم للإبل تساق في الصداق: النوافج. ومما كره في الإسلام من الألفاظ قول القائل: (خبثت نفسي) للنهي عن ذلك في الحديث وكره أيضا أن يقال: استأثر الله بفلان. ومما كانت العرب تستعمله ثم ترك قولهم: حجرا محجوراوكان هذا عندهم لمعنيين: أحدهما - عند الحرمان إذا سئل الإنسان قال: حجرا محجورا. فيعلم السامع أنه يريد أن يحرمه ومنه قوله: \/\/ من البسيط (حنت إلى النخلة القصوى فقلت لها: ... حجر حرام ألا تلك الدهاريس)(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6654",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجه الآخر: الاستعاذة كان الإنسان إذا سافر فرأى من يخافه قال: حجرا محجوراأي حرام عليك التعرض لي وعلى هذا فسر قوله تعالى: يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا يقول المجرمون ذلك كما كانوا يقولونه في الدنيا. انتهى ما ذكره ابن فارس. وقال ابن برهان في كتابه في الأصول: اختلف العلماء في الأساميهل نقلت من اللغة إلى الشرعفذهبت الفقهاء والمعتزلة إلى أن من الأسامي ما نقل كالصوم والصلاة والزكاة والحج. وقال القاضي أبو بكر: الأسماء باقية على وضعها اللغوي غير منقولة. قال ابن برهان: والأول هو الصحيحوهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نقلها من اللغة إلى الشرع ولا تخرج بهذا النقل عن أحد قسمي كلام العرب وهو المجازوكذلك كل ما استحدثه أهل العلوم والصناعات من الأساميكأهل العروض والنحو والفقه وتسميتهم النقض والمنع والكسر والقلب وغير ذلك والرفع والنصب والخفض والمديد والطويل. قال: وصاحب الشرع إذا أتى بهذه الغرائب التي اشتملت الشريعة عليها من علوم حار الأولون والآخرون في معرفتها مما لم يخطر ببال العرب فلا بد من أسامي تدل على تلك المعاني. انتهى. وممن صحح القول بالنقل الشيخ أبو إسحاق الشيرازي وألكياقال الشيخ أبو إسحاق: وهذا في غير لفظ الإيمانفإنه مبقى على موضوعه في اللغة. قال: وليس من ضرورة النقل أن يكون في جميع الألفاظ وإنما يكون على حسب ما يقوم عليه الدليل. وقال التاج السبكي: رأيت في كتاب الصلاة للإمام محمد بن نصر عن أبي عبيد: أنه استدل على أن الشارع نقل الإيمان عن معناه اللغوي إلى الشرعي بأنه نقل الصلاة والحج وغيرهما إلى معان أخر. قال: فما بال الإيمان قال السبكي: وهذا يدل على تخصيص محل الخلاف بالإيمان. وقال الإمام فخر الدين وأتباعه: وقع النقل من الشارع في الأسماء دون(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6655",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأفعال والحروففلم يوجد النقل فيهما بطريق الأصالة بالاستقراءبل بطريق التبعية فإن الصلاة تستلزم صلى. قال الإمام: ولم يوجد النقل في الأسماء المترادفة لأنها على خلاف الأصلفتقدر بقدر الحاجة. وقال الصفي الهندي: بل وجد فيها في الفرض والواجب والتزويج والإنكاح. وقال التاج السبكي في شرح المنهاج: الألفاظ المستعملة من الشارع وقع منها الاسم الموضوع بإزاء الماهيات الجعلية كالصلاة والمصدر في أنت طلاقواسم الفاعل في أنت طالق وأنا ضامنواسم المفعول في الطلاق والعتق والو كالة والصفة المشبهة في أنت حر والفعل الماضي في الإنشاءاتوذلك في العقود كلها والطلاق والمضارع في لفظ أشهد في الشهادة وفي اللعانوالأمر في الإيجاب والاستيجاب في العقود نحو بعني واشتر مني. وقال ابن دريد في الجمهرة: الجوائز: العطايا الواحدة جائزة. قال: وذكر بعض أهل اللغة: أنها كلمة إسلامية وأصلها أن أميرا من أمراء الجيوش واقف العدو وبينه وبينهم نهرفقال: من جاز هذا النهر فله كذا وكذافكان الرجل يعبر النهر فيأخذ مالافيقال: أخذ فلان جائزة فسميت جوائز بذلك. وقال فيها: لم يكن المحرم معروفا في الجاهلية وإنما كان يقال له ولصفر الصفرين وكان أول الصفرين من أشهر الحرمفكانت العرب تارة تحرمه وتارة تقاتل فيه وتحرم صفر الثاني مكانه. قلت: وهذه فائدة لطيفة لم أرها إلا في الجمهرة فكانت العرب تسمي صفر الأول وصفر الثاني وربيع الأول وربيع الثاني وجمادى الأولى وجمادى الآخرة فلما جاء الإسلام وأبطل ما كانوا يفعلونه من النسيء سماه النبي صلى الله عليه وسلم شهر الله المحرم كما في الحديث: (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم) وبذلك عرفت النكتة في قوله: شهر الله. ولم يرد مثل ذلك في بقية الأشهر ولا رمضان وقد(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6656",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كنت سئلت من مدة عن النكتة في ذلك ولم تحضرني فيها شيء حتى وقفت على كلام ابن دريد هذافعرفت به النكتة في ذلك. وفي الصحاح قال ابن دريد: الصفران: شهران في السنة سمي أحدهما في الإسلام المحرم. وفي كتاب ليس لابن خالويه: إن لفظ الجاهلية اسم حدث في الإسلام للزمن الذي كان قبل البعثة. والمنافق اسم إسلامي لم يعرف في الجاهلية وهو من دخل في الإسلام بلسانه دون قلبهسمي منافقا مأخوذ من نافقاء اليربوع. وفي المجمل: قال ابن الأعرابي: لم يسمع قط في كلام الجاهلية ولا في شعرهم فاسق. قال: وهذا عجيب وهو كلام عربي ولم يأت في شعر جاهلي وفي الصحاح نحوه. وفي كتاب ليس: لم يعرف تفسير الضراح إلا من الحديث قال: (هو بيت في السماء بإزاء الكعبة) . وفي الصحاح: التفث في المناسك: ما كان من نحو قص الأظفار والشارب وحلق الرأس والعانة ورمي الجمار ونحر البدن وأشباه ذلك. قال أبو عبيدة: ولم يجىء فيه شعر يحتج به. وفي فقه اللغة للثعالبي: إذا مات الإنسان عن غير قتل قيل: مات حتف أنفه وأول من تكلم بذلك النبي صلى الله عليه وسلم. وفيه: إذا كان الفرس لا ينقطع جريه فهو بحرشبه بالبحر الذي لا ينقطع ماؤه وأول من تكلم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في وصف فرس ركبه.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6657",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن دريد في المجتبى: باب ما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم مما لم يسمع من غيره قبله: أخبرنا عبد الأول بن مريد أحد بني أنف الناقة من بني سعد في إسناد قال: قال علي رضي الله عنه: ما سمعت كلمة عربية من العرب إلا وقد سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم وسمعته يقول: (مات حتف أنفه) وما سمعتها من عربي قبله. وقال ابن دريد: ومعنى حتف أنفه: أن روحه تخرج من أنفه بتتابع نفسه لأن الميت على فراشه من غير قتل يتنفس حتى ينقضي رمقه فخص الأنف بذلكلأنه من جهته ينقضي الرمق. قال ابن دريد: ومن الألفاظ التي لم تسمع من عربي قبله قوله: (لا ينتطح فيها عنزان) . وقوله: (الآن حمي الوطيس) . وقوله: (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) . وقوله: (الحرب خدعة) . وقوله: (إياكم وخضراء الدمن) . في ألفاظ كثيرة. وفي الصحاح قال أبو عبيد: الصيرفي الحديث أنه شق الباب ولم يسمع هذا الحرف. قال: والزمارة في الحديث أنها الزانية. قال أبو عبيد: ولم أسمع هذا الحرف إلا في الحديث ولا أدري من أي شيء أخذ.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6658",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الحادي والعشرون",
        "content": "وفيه: الجلهمة بالضم الذي في حديث أبي سفيان: (ما كدت تأذن لي حتى تأذن لحجارة الجلهمتين) . قال أبو عبيدة: أراد جانبي الوادي وقال: لم أسمع بالجلهمة إلا في هذا الحديث وما جاءت إلا ولها أصل. وفي تهذيب الإصلاح للتبريزي: يقال: اجعل هذا الشيء بأجا واحدا مهموزة أي طريقا واحدا. ويقال: إن أول من تكلم به عثمان بن عفان. وفي شرح الفصيح لابن خالويه: أخبرنا ابن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي قال: أول ما سمع مصدر (فاض الميت) من شريح قال هذا أوان فوضه. وفي كتاب ليس: لم يسمع جمع الدجال من أحد إلا من مالك بن أنس فقيه المدينة فإنه قال: هؤلاء الدجاجلة. النوع الحادي والعشرون  معرفة المولد  وهو ما أحدثه المولدون الذين لا يحتج بألفاظهم والفرق بينه وبين المصنوع أن المصنوع يورده صاحبه على أنه عربي فصيح وهذا بخلافه. وفي مختصر العين للزبيدي: المولد من الكلام المحدث. وفي ديوان الأدب للفارابي يقال: هذه عربية وهذه مولدة. ومن أمثلته: قال في الجمهرة: الحسبان الذي ترمى به هذه السهام الصغار مولد. وقال: كان(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6659",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصمعي يقول: النحرير ليس من كلام العرب وهي كلمة مولدة. وقال: الخم: القوصرة يجعل فيها التبن لتبيض فيها الدجاجة وهي مولدة. وقال: أيام العجوز ليس من كلام العرب في الجاهلية إنما ولد في الإسلام. قال في الصحاح: وهي خمسة أيام - أول يوم منها يسمى صناوثاني يوم يسمى الصنبر وثالث يوم يسمى وبراوالرابع مطفىء الجمروالخامس مكفئ الظغن. وقال أبو يحيى بن كناسة: هي في نوء الصرفة. وقال أبو الغيث: هي سبعة أياموأنشد ابن أحمر: \/\/ من الكامل \/\/ (كسع الشتاء بسبعة غبر ... أيام شهلتنا من الشهر) (فإذا انقضت أيامها ومضت ... صن وصنبر مع الوبر) (وبآمر وأخيه مؤتمر ... ومعلل وبمطفىء الجمر) (ذهب الشتاء موليا عجلا ... وأتتك واقدة من الحر) وقال ابن دريد: تسميتهم الأنثى من القرود منة مولد. وقال التبريزي في تهذيب الإصلاح: القاقزة مولدة وإنما هي القاقوزة والقازوزة وهي إناء من آنية الشراب. وقال الجوهري في الصحاح: القحبة كلمة مولدة. وقال: الظنز: السخرية ظنز يطنز فهو طناز وأظنه بذلك مولدا أو معربا. وقال: البرجاس غرض في الهواء يرمى فيه وأظنه مولدا. وجزم بذلك صاحب القاموس. وقال في الصحاح: الجعس: الرجيع وهو مولد. وقال: زعم ابن دريد أن الأصمعي كان يدفع قول العامة: هذا مجانس لهذا ويقول: إنه مولد وكذا في ذيل الفصيح للموفق عبد اللطيف البغدادي: قال الأصمعي: قول الناس: المجانسة والتجنيس مولد وليس من كلام العربورده صاحب القاموس بأن الأصمعي واضع كتاب الأجناس في اللغة وهو أول من جاء بهذا اللقب. وقال ابن دريد في الجمهرة: قال(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6660",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصمعي: المهبوت: طائر يرسل على غير هداية وأحسبها مولدة. وقال: أخ كلمة تقال عند التأوهوأحسبها محدثة. وفي ذيل الفصيح للموفق البغدادي: يقال عند التألم: أح بحاء مهملة وأما أخ فكلام العجم. وقال ابن دريد: الكابوس الذي يقع على النائم أحسبه مولدا. وقال الجوهري في الصحاح: الطرش أهون الصمم يقال هو مولد. والماش: حب وهو معرب أو مولد. والعفص الذي يتخذ منه الحبر مولد وليس في كلام أهل البادية. قال والعجة هذا الطعام الذي يتخذ من البيض أظنه مولداوجزم به صاحب القاموس. وقال عبد اللطيف البغدادي في ذيل الفصيح: الفطرة لفظ مولد وكلام العرب صدقة الفطرمع أن القياس لا يدفعه كالفرقة والنغبة لمقدار ما يؤخذ من الشيء. وقال: أجمع أهل اللغة على أن التشويش لا أصل له في العربية وأنه مولد وخطؤوا الليث فيه قال: وقولهم: ستي بمعنى سيدتي مولد ولا يقال ست إلا في العدد. وقال: فلان قرابتي لم يسمع إنما سمع قريبي أو ذو قرابتي. وجزم بأن أطروش مولد. وفي شرح الفصيح للمرزوقي: قال الأصمعي: إن قولهم كلبة صارف بمعنى مشتهية للنكاح ليس في كلام العرب وإنما ولده أهل الأمصارقال: وليس كما قالفقد حكى هذه اللفظة أبو زيد وابن الأعرابي والناس. وفي الروضة للإمام النووي في باب الطلاق: أن القحبة لفظة مولدة ومعناها البغي. وفي القاموس: القحبة: الفاجرة: وهي السعال لأنها تسعل وتنحنح أي(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6661",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترمز به وهي مولدة. وفي تحرير التنبيه للنووي: التفرج لفظة مولدة لعلها من انفراج الغم وهو انكشافه. وفي القاموس: كندجة الباني في الحدران والطيقان مولدة. وفي فقه اللغة للثعالبي: يقال للرجل الذي إذا أكل لا يبقي من الطعام ولا يذر: قحطي وهو من كلام الحاضرة دون البادية. قال الأزهري: أظنه ينسب إلى القحط لكثره أكله كأنه نجا من القحط. وفيه: الغضارة مولدة لأنها من خزف وقصاع العرب من خشب. وقال الزجاجي في أماليه: قال الأصمعي: يقال هو الفالوذ والسرطراط والمزعزع واللواص واللمصوأما الفالوذج فهو أعجمي والفالوذق مولد. وقال أبو عبيد في الغريب المصنف: الجبرية خلاف القدرية وكذا في الصحاح وهو كلام مولد. وقال المبرد في الكامل: جمع الحاجة حاج وتقديره فعله كما تقول: هامة وهام وساعة وساعفأما قولهم في جمع حاجة حوائج فليس من كلام العرب على كثرته على ألسنة المولدين ولا قياس له. وفي الصحاح: كان الأصمعي ينكر جمع حاجة على حوائج ويقول مولد. وفي شرح المقامات لسلامة الأنباري: قيل الطفيلي لغة محدثة لا توجد في العتيق من كلام العرب. كان رجل بالكوفة يقال له طفيل يأتي الولائم من غير أن يدعى إليها فنسب إليه. وفيه: قولهم للغبي والحريف زبون كلمة مولدة ليست من كلام أهل البادية. وفي شرح المقامات للمطرزي: الزبون: الغبي الذي يزبن ويغبن. وفي أمثال المولدين: الزبون يفرح بلا شيء. وقال المطرزي أيضا في الشرح المذكور: المخرقة افتعال الكذب وهي كلمة مولدة وكذا في الصحاح.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6662",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال المطرزي أيضا: قول الأطباء بحران مولد. وفي شرح الفصيح للبطليوسي: قد اشتقوا من بغداد فعلافقالوا: تبغدد فلان قال ابن سيده: هو مولد وفيه أيضا: القلنسوة تقول لها العامة الشاشية وتقول لصانعها الشواشي وذلك من توليد العامة. وقال ابن خالويه في كتاب ليس: الحواميم ليس من كلام العرب إنما هو من كلام الصبيان تقول: تعلمنا الحواميموإنما يقال: آل حاميم كما قال الكميت: \/\/ من الطويل \/\/ (وجدنا لكم في آل حاميم آية) ووافقه في الصحاح. وقال الموفق البغدادي في ذيل الفصيح: يقال: قرأت آل حاميم وآل طاسين ولا تقل الحواميم. وقال الموفق أيضا: قول العامة: هم فعلت مكان أيضاوبس مكان حسب وله بخت مكان حظ كله مولد ليس من كلام العرب. وقال: السرم بالسين كلمة مولدة. وقال محمد بن المعلى الأزدي في كتاب المشاكهة: في اللغة العامة تقول لحديث يستطال بس والبس: الخلط وعن أبي مالك: البس: القطع ولو قالوا لمحدثه (بسا) كان جيدا بالغا بمعى المصدر أي بس كلامك بسا أي اقطعه قطعاوأنشد: \/\/ من الوافر \/\/ (يحدثنا عبيد ما لقينا ... فبسك يا عبيد من الكلام) وفي كتاب العين: بس بمعنى حسب. قال الزبيدي في استدراكه: بس بمعنى حسب غير عربية. وفي الصحاح: الفسر: نظر الطبيب إلى الماءوكذلك التفسرة قال: وأظنه مولدا.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6663",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: والطرمذة ليس من كلام أهل البادية والمطرمذ: والكذاب الذي له كلام وليس له فعل. وقال الأطباء يسمون التغير الذي يحدث للعليل دفعة في الأمراض الحادة بحرانايقولون: هذا يوم بحران بالإضافة ويوم باحوري على غير قياسفكأنه منسوب إلى باحور وباحوراء وهو شدة الحر في تموزوجميع ذلك مولد. وقال ابن دريد في الجمهرة: شنطف كلمة عامية ليست بعربية محضة. قال: وخمنت الشيء: قلت فيه الحدس أحسبه مولداحكاه عنه في المحكم. وفي كتاب المقصور والممدود للأندلسي: الكيمياء لفظة مولدة يراد بها الحذق. وقال السخاوي في سفر السعادة: الرقيع من الرجال الواهن المغفل وهي كلمة مولدة كأنهم سموه بذلك لأن الذي يرقع من الثياب الواهي الخلق. وفي القاموس: الكس للحر ليس من كلامهم إنما هو مولد. وقال سلامة الأنباري في شرح المقامات: الكس والسرم لغتان مولدتان وليستا بعربيتين وإنما يقال فرج ودبر. قلت: في لفظة الكس ثلاثة مذاهب لأهل العربية: أحدها هذا والثاني أنه عربي ورجحه أبو حيان في تذكرته ونقله عن الأسنوي في المهمات وكذا الصغاني في كتاب خلق الإنسان ونقله عنه الزركشي في مهمات المهمات والثالث أنه فارسي معرب وهو رأي الجمهور منهم المطرزي في شرح المقامات وقد نقلت كلامهم في الكتاب الذي ألفته في مراسم النكاح. وفي القاموس: الفشار الذي تستعمله العامة بمعنى الهذيان ليس من كلام العرب. وفي المقصور والممدود للقالي: قال الأصمعي: يقال صلاة الظهر ولم أسمع الصلاة الأولى وإنما هي مولدة قال: وقيل لأعرابي فصيح: الصلاة الأولى. فقال: ليس عندنا إلا صلاة الهاجرة. وفي الصحاح: كنه الشيء: نهايته ولا يشتق منه فعل وقولهم: لا يكتنهه الوصف بمعنى لا يبلغ كنهه كلام مولد.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6664",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فائدة - في أمالي ثعلب: سئل عن التغيير: فقال هو كل شيء مولد. وهذا ضابط حسن يقتضي أن كل لفظ كان عربي الأصل ثم غيرته العامة بهمز أو تركه أو تسكين أو تحريك أو نحو ذلك مولدوهذا يجتمع منه شيء كثير. وقد مشى على ذلك الفارابي في ديوان الأدب فإنه قال في الشمع والشمعة بالسكون: إنه مولد وإن العربي بالفتح وكذا فعل في كثير من الألفاظ. قال ابن قتيبة في أدب الكاتب: من الأفعال التي تهمز والعامة تدع همزها: طأطأت رأسي وأبطأت واستبطأت وتوضأت للصلاة وهيأت وتهيأت وهنأتك بالمولود وتقرأت وتوكأت (عليك) وترأست على القوم وهنأني الطعام ومرأني وطرأت على القوم ووطئته بقدمي وخبأته واختبأت منه وأطفأت السراج ولجأت إليه وألجأته إلى كذا ونشأت في بني فلان وتواطأنا على الأمر وتجشأت وهزأت واستهزأت وقرأت الكتاب وأقرأته (منك) السلام وفقأت عينه وملأت الإناءوامتلأت وتملأت شبعاوحنأته بالحناء واستمرأت الطعام ورفأت الثوب وهرأت اللحم وأهرأته: إذا أنضجته وكافأته على ما كان منه وما هدأت البارحة. ومما يهمز من الأسماء والأفعال والعامة تبدل الهمز فيه أو تسقطه: آكلت فلانا إذا أكلت معه ولا تقل: واكلته. وكذا آزيته: حاذيته وآخذته بذنبه وآمرته في أمري وآخيته وآسيته وآزرته أي أعنته وآتيته على ما يريد. والعامة تجعل الهمز في هذا كله واوا. والملاءة والمرآة والفجاءة والباءة. وإملاك المرأة والإهليلج الأترج (والإوز) والأوقية وأصحت السماءوأشلت الشيء: رفعته. وأرميت العدل عن البعير: ألقيته وأعقدت الرب والعسل وأزللت إليه زلة وأجبرته على الأمر وأحبست الفرس في سبيل الله وأغلقت الباب وأقفلته وأغفيت أي نمت وأعتقت العبد وأعييت في المشي والعامة تسقط الهمز من هذا كله. ومما لا يهمز والعامة تهمزه: رجل عزب والكرة وخير الناس وشر الناس(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6665",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأعسر يسر ورعبت الرجل ووتدت الوتد وشغلته عنك وما نجع فيه القول ورعدت السماءوبرقت وتعسه الله وكبه لوجهه وقلبت الشيءوصرفته عما أراد ووقفته على ذنبه وغظته ورفدته وعبته وحدرت السفينة في الماء. هذا كله بلا ألف والعامة تزيد فيه ألفا. ومما يشدد والعامة تخففه: الفلو والأترج والأترجة والإجاص والإجانة والقبرة والنعي والعارية والقوصرة وفيخلقه زعارة وفوهة النهر والباري ومراق البطن. ومما يخفف والعامة تشدده: الرباعية للسن (التي بين التثنية والناب) والكراهية والرفاهية والطواعية ورجل يمان وامرأة يمانية وشآم وشآمية والطماعية والدخان وحمة العقرب. والقدوم وغلفت لحيته بالطيب ولثة الأسنان وأرض دوية وندية ورجل طوي البطن وقذي العين ورد أي هالك وصد أي عطشان وموضع دفيءوالسماني. والقلاعة وقصرت الصلاة وكنيت الرجل وقشرت الشيءوأرتج عليه وبردت فؤادي بشربة من ماءوبردت عيني بالبرود وطن الكتاب والحائط. ومما جاء ساكنا والعامة تحركه: في أسنانه حفر وفي بطنه مغس ومغص وشغب الجند وجبل وعرو رجل سمح وحمش الساقين وبلد وحش وحلقة الباب والقوم والدبر.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6666",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما جاء متحركا والعامة تسكنه: تحفة وتخمة ولقطة ونخبة وزهرة للنجم وهم في الأمر شرع واحد والصبر للدواءوقربوس السرج وعجم التمر والرمان للنوى والحب. والصلعة والنزعة والفرعة والقطعة من الأقطع والورشان للطائر والوحل والأقط والنبق والنمر والكذب والحلف والحبق والضرط والطيرة والخيرة والضلع والسعف والسحنة والذبحة وذهب دمه هدراواعمل بحسب ذلك أي بقدره. ومما تبدل فيه العامة حرفا بحرف: يقولون: الزمرد وهو بالذال المعجمة وفسكل للرذل وإنما هو فسكل وملح (دراني) وإنما هو ذرآني بفتح الراء وبالذال معجمة. ونعق الغراب وإنما هو نغق بالغين معجمة. ودابة شموص وإنما هو شموس بالسين والرصغ وإنما هو الرسغ بالسين. وسنجة الميزان وهي صنجة بالصاد. وسماخ الأذن وهو صماخ. والسندوق وهو الصندوق. ومما جاء مفتوحا والعامة تكسره: الكتان والطيلسان ونيفق القميص وألية الكبش والرجل وألية اليد وفقار الظهر والعقار والدرهم والجفنة والثدي والجدي وبضعة اللحم واليمين واليسار والغيرة والرصاص وكسب فلان وجفن العين وفص الخاتم والنسر ودمشق. ومما جاء مكسورا والعامة تفتحه: السرداب والدهليز والإنفحة والديوان والديباج والمطرقة والمكنسة والمغرفة والمقدحة والمروحة وقتله شر قتلة ومفرق الطريق ومرفق اليد والحبر: العالم والزئبق والجنازة والجراب والبطيخ وبصل حريف والمنديل والقنديل ومليخ جداوسورتا المعوذتين وفي دعاء القنوت: (إن عذابك بالكافرين ملحق) .(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6667",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما جاء مفتوحا والعامة تضمه: على فلان قبول والمصوص وخصوصية وكلب سلوقي والأنملة والسعوط وتخوم الأرض وشلت يده. ومما جاء مضموما والعامة تفتحه: على وجه طلاوة وثياب جدد بضم الدال الأولى وأما الجدد بالفتح فهي الطرائق وأعطيته الشيء دفعة والنقاوة والنقاية وجعلته نصب عيني ونضج اللحم. ومما جاء مضموما والعامة تكسره: الفلفل ولعبة والشطرنج والنرد وغير ذلك والفسطاط والمصران وجمعه مصارين والرقاق بمعنى رقيق والظفر. ومما جاء مكسورا والعامة تضمه: الخوان وقماص الدابة والسواك والعلو والسفل. ومما عد من الخطأ قولهم: ماء مالح وإنما يقال ملح وقولهم: أخوه بلبن أمه وإنما يقال: بلبان أمهو اللبن ما يشرب من ناقة أو شاة أو غيرهما من البهائم. وقولهم: دابة لا تردف وإنما يقال لا ترادف. وقولهم: نثر درعه وإنما يقال نثل أي ألقاهاعنه وقولهم: هو مطلع بحمله وإنما يقال: مضطلع وقولهم: ما به الطيبة وإنما يقال من الطيب. وقولهم: للنبت المعروف: اللبلاب وإنما هو الحلبلاب. وقولهم: مؤخرة الرحل والسرج وإنما يقال آخره وقولهم: هذا لا يسوى درهماوإنما يقال: لا يساوي. وقولهم: هو مني مد البصر. وإنما يقال: مدى البصر أي غايته. وقولهم: شتان ما بينهما وإنما يقال: شتان ما هما. وقولهم: هو مستأهل لكذا إنما يقال: هو أهل لكذا. وقولهم: لم يكن ذاك في حسابي إنما يقال: حسباني أي ظني. وقولهم: فبها ونعمهة إنما يقال: ونعمت. وقولهم: سألته القيلولة في البيع إنما يقال الإقالة.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6668",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقولهم: رميت بالقوس وإنما يقال: ورميت عن القوس. وقولهم: اشتريت زوج نعال وإنما يقال زوجي نعال. وقولهم: مقراض ومقص وتوأم وإنما يقال: مقرضان ومقصان وتوأمان. وقال ابن السكيت في الإصلاح والتبريزي في تهذيبه: يقال: غلت القدر ولا يقال غليت. وأنشد لأبي الأسود: (من البسيط) (ولا أقول لقدر القوم قد غليت ... ولا أقول لباب الدار مغلوق) أخبر أنه فصيح لا يلحن وقول العامة: (غليت) لحن قبيح وكذلك قولهم: باب مغلوق والصواب مغلق. وقال ابن السكيت أيضا: تقول: لقيته لقاء ولقيانا ولقيا ولقى ولقيانة واحدة ولقية ولقاءة واحدة ولا تقل لقاة فإنها مولدة ليست من كلام العرب. وقال أيضا: يقال افعلي ذاك زيادة ولا تقل زوادة. وجسبي من كذا بسي قال: وقال الأصمعي: تقول: شتان ما هما وشتان ما عمرو وأخوه ولا تقل: شتان ما بينهما قال: وقول الشاعر: \/\/ من الطويل \/\/ (لشتان ما بين اليزيدين في الندى ... يزيد سليم والأغر بن حاتم) ليس بحجة إنما هو مولد والحجة قول الأعشى: \/\/ من السريع \/\/ (شتان ما نومي على كورها ... ونوم حيان أخي جابر) قال ابن السكيت: ومما تضعه العامة في غير موضعه قولهم: خرجنا نتنزه إذا(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6669",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خرجوا إلى البساتين وإنما التنزه التباعد عن المياه والأريافومنه قيل: فلان يتنزه عن الأقذار. قال: وتقول: تعلمت العلم قبل أن يقطع سرك وسررك وهو ما يقطع من المولود مما يكون متعلقا بالسرة ولا تقل: قبل أن تقطع سرتك إنما السرة التي تبقى. قال: وتقول: كانا متهاجرين فأصبحا يتكالمان ولا تقل يتكلمان. وتقول: هذه عصاي وزعم الفراء أن أول لحن سمع بالعراق: هذه عصاتي. وتقول: هذه أتان ولا تقل: أتانة. وهذا طائر وأثناه ولا تقل: وأنثاته. وهذه عجوز. ولا تقل: عجوزة. وتقول: الحمد لله إذ كان كذا وكذا ولا يقال: الحمد لله الذي كان كذا وكذا حتى تقول به أو منه أو بأمره. وفي الصحاح: يقال للمرأة إنسان ولا يقال إنسانة والعامة تقوله. وفي كتاب (ليس) لابن خالويه: العامة تقول: النقل بالضم للذي يتنقل به على الشراب وإنما هو النقل بالفتح. ويقولون: سوسن وإنما هو سوسن ويقولون: مشمشة لهذه الثمرة وإنما هي مشمشة. وقال الموفق البغدادي في ذيل الفصيح: اللحن يتولد في النواحي والأمم بحسب العادات والسيرة فمما تضعه العامة في غير موضعه قولهم: قدور برام والبرام هي القدور واحدها برمة. وقول المتكلمين: المحسوسات والصواب المحسات من أحسست الشيء أدركته وكذا قولهم: ذاتي والصفات الذاتية مخالفة للأوضاع العربية لأن النسبة إلى ذات ذووي. ويقال للسائل: شحاذ ولا يقال بالثاء. وكرة ولا يقال أكرة. واجتر البعير ولا يجوز بالشين. وفي النسبة إلى الشافعي شافعي ولا يجوز شفعوي. وفي فلان ذكا ولا يجوز ذكاوة. والخبازى والخباز ولا يقال: الخبيز. وأراني يريني ولا يجوز أوراني. والسلجم بالسين المهملة ولا يجوز بالمعجمة. وشرذمة وطبرزذ وذحل للحقدكله بالذال المعجمة وهن المرأة وحرها بالتخفيف والعامة تشددهما.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6670",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثاني والعشرون",
        "content": "النوع الثاني والعشرون  معرفة خصائص اللغة  من ذلك: أنها أفضل اللغات وأوسعهاقال ابن فارس في فقه اللغة: لغة العرب أفضل اللغات وأوسعهاقال تعالى: وإنه لتنزيل رب العاملين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين فوصفه - سبحانه - بأبلغ ما يوصف به الكلام وهو البيان. وقال تعالى: خلق الإنسان علمه البيان فقدم - سبحانه - ذكر البيان على جميع ما توحد بخلقه وتفرد بإنشائهمن شمس وقمر ونجم وشجر وغير ذلك من الخلائق المحكمة والنشايا المتقنة فلما خص - سبحانه - اللسان العربي بالبيان علم أن سائر اللغات قاصرة عنه وواقعة دونه. فإن قال قائل: فقد يقع البيان بغير اللسان العربيلأن كل من أفهم بكلامه على شرط لغته فقد بين. قيل له: إن كنت تريد أن المتكلم بغير اللغة العربية قد يعرب عن نفسه حتى يفم السامع مراده فهذا أخس مراتب البيانلأن الأبكم قد يدل بإشارات وحركات له على أكثر مراده ثم لا يسمى متكلمافضلا عن أن يسمى بينا أو بليغاوإن أردت أن سائر اللغات تبين إبانة اللغة العربية فهذا غلطلأنا لو احتجنا إلى أن نعبر عن السيف وأوصافه باللغة الفارسية لما أمكننا ذلك إلا باسم واحد ونحن نذكر للسيف بالعربية صفات كثيرة وكذلك الأسد والفرس وغيرهما من الأشياء والمسميات بالأسماء المترادفة. فأين هذا من ذاكوأين لسائر اللغات من السعة ما للغة العربهذا ما لا خفاء به على ذي نهية. وقد قال بعض علمائنا - حين ذكر ما للعرب من الاستعارة والتمثيل والقلب والتقديم والتأخير وغيرها من سنن العرب في القرآن فقال: وكذلك لا يقدر أحد من التراجم على أن ينقله إلى شيء من الألسنة كما نقل الإنجيل عن السريانية إلى الحبشية والرومية وترجمت التوارة والزبور وسائر كتب الله عز وجل بالعربية لأن غير العرب لم تتسع في المجاز اتساع العربألا ترى أنك لو أردت أن تنقل قوله(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6671",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعالى: وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء . لم تستطع أن تأتي لهذه بألفاظ مؤدية عن المعنى الذي أودعته حتى تبسط مجموعها وتصل مقطوعها وتظهر مستورهافتقول: إن كان بينك وبين قوم هدنة وعهد فخفت منهم خيانة ونقضا فأعلمهم أنك قد نقضت ما شرطته لهم وآذنهم بالحربلتكون أنت وهم في العلم بالنقض على الاستواء. وكذلك قوله تعالى: فضربنا على آذانهم في الكهف . وقد تأتي الشعراء بالكلام الذي لو أراد مريد نقله لاعتاص وما أمكن إلا بمبسوط من القول وكثير من اللفظولو أراد أن يعبر عن قول امرىء القيس: \/\/ من الطويل \/\/ (فدع عنك نهبا صيح في حجراته) بالعربية فضلا عن غيرها لطال عليه. وكذا قول القائل: والظن على الكاذب. ونجارها نارها. وعي بالأسناف. وإنشأي يرم لك وهو باقعة. وقلب لو رفع. وعلى يدي فاخضم. وشأنك إلا تركه متفاقم. وهو(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6672",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كثير بمثله طالت لغة العرب (دون) اللغات ولو أراد معبر بالأعجمية أن يعبر عن الغنيمة والإخفاق واليقين والشك والظاهر والباطن والحق والباطل والمبين والمشكل والاعتزاز والاستسلام لعي به والله تعالى أعلم حيث يجعل الفضل. ومما اختصت به العرب بعد الذي تقدم ذكره: قلبهم الحروف عن جهاتها ليكون الثاني أخف من الأولنحو قولهم ميعاد ولم يقولوا موعاد (وهما من الوعد إلا أن اللفظ الثاني أخف) . ومن ذلك: تركهم الجمع بين الساكنين وقد يجتمع في لغة العجم ثلاثة سواكن ومنه قولهم: يا حارميلا إلى التخفيف. ومنه: اختلاسهم الحركات في مثل: \/\/ من السريع \/\/ (فاليوم أشرب غير مستحقب) ومنه الإدغام وتخفيف الكلمة بالحذف نحو: لم يك ولم أبل. ومن ذلك إضمارهم الأفعال نحو: امرأ اتقى الله وأمر مبكياتك لا أمر مضحكاتك. ومما لا يمكن نقله البتة أوصاف السيف والأسد والرمح وغير ذلك من الأسماء المترادفة. ومعلوم أن العجم لا تعرف للأسد أسماء غير واحد. فأما نحن فنخرج له خمسين ومائة اسم.(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6673",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثني أحمد بن محمد بن بندار قال: سمعت أبا عبد الله بن خالويه الهمذاني يقول: جمعت للأسد خمسمائة اسم وللحية مائتين. قلت: ونظير ذلك ما في فقه اللغة للثعالبي: قد جمع حمزة بن حسن الأصبهاني من أسماء الدواهي ما يزيد على أربعمائة وذكر أن تكاثر أسماء الدواهي من الدواهي. قال: ومن العجائب أن أمة وسمت معنى واحدا بمئين من الألفاظ. ثم قال ابن فارس: وأخبرني علي بن أحمد بن الصباح قال: حدثنا أبو بكر بن دريد قال: حدثنا ابن أخي الأصمعي عن عمه أن الرشيد سأله عن شعر لابن حزام العكلي فسره فقال: يا أصمعي إن الغريب عندك لغير غريب. قال: يا أمير المؤمنين ألا أكون كذلك وقد حفظت للحجر سبعين اسما. قال ابن فارس: فأين لسائر الأمم ما للعربومن ذا يمكنه أن يعبر عن قولهم: ذات الزمين وكثرة ذات اليد ويد الدهر وتخاوصت النجوم ومجت الشمس ريقها ودرأ الفيءومفاصل القول وأتى بالأمر من فصه وهو رحب العطن وغمر الرداءويخلق ويفري وهو ضيق المجم قلق الوضين رابط الجأش وهو ألوى بعيد المستمر وهو شراب بأنقع وهو جذيلها المحكك وعذيقها المرجب وما أشبه هذا من بارع كلامهم ومن الإيماء اللطيف والإشارة الدالة. وما في كتاب الله تعالى من الخطاب العالي أكثر وأكثركقوله تعالى: ولكم(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6674",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في القصاص حياة) . و يحسبون كل صيحة عليهم . وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها . و إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا . ولا يحيق المكر السيىء إلا بأهله وهو أكثر من أن نأتي عليه. وللعرب بعد ذلك كلم تلوح في أثناء كلامهم كالمصابيح في الدجى كقولهم للجموع للخير (قثوم) وهذا أمر قاتم الأعماق أسود النواحي. واقتحف الشراب كله. وفي هذا الأمر مصاعب وقحم. وامرأة حيية قدعة وقد تقادعوا تقادع الفراش في النار. وله قدم صدق. وذا أمر أنت أدرته ودبرته. وتقاذفت بنا النوى. واشتف الشراب. ولك قرعة هذا الأمر: خياره. وما دخلت لفلان قريعة بيت. وهو يبهر القرينة إذا جاذبته. وهم على قرو واحد: أي طريقة واحدة. وهؤلاء قرابين الملك. وهو قشع: إذا لم يثبت على أمر. وقشبه بقبيح: لطخه. وصبي قصيع: لا يكاد يشب. أقبلت مقاصر الظلام. وقطع الفرس الخيل تقطيعا: إذا خلفها. وليل أقعس: لا يكاد يبرح. وهو منزول قفز. وهذه كلمات من قدحة واحدة فكيف إذا جال الطرف في سائر الحروف مجالهولو تقصينا ذلك لجاوزنا الغرض ولما حوته أجلاد وأجلاد. هذا ما ذكره ابن فارس في هذا الباب. وقال في موضع آخر: باب ذكر ما اختصت به العرب: من العلوم الجليلة التي اختصت بهاالأعراب الذي هو الفارق بين المعاني(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6675",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتكافئة في اللفظ وبه يعرف الخبر الذي هو أصل الكلام ولولاه ما ميز فاعل من مفعول ولا مضاف من منعوت ولا تعجب من استفهام ولا صدر من مصدر ولا نعت من تأكيد. وزعم ناس يتوقف عن قبول أخبارهم أن الفلاسفة قد كان لهم إعراب ومؤلفات نحو وهو كلام لا يعرج على مثله وإنما تشبه القوم آنفا بأهل الإسلام فأخذوا من كتب علمائنا وغيروا بعض ألفاظها ونسبوا ذلك إلى قوم ذوي أسماء منكرة بتراجم بشعة لا يكاد لسان ذي دين ينطق بها وادعوا مع ذلك أن للقوم شعراوقد قرأناه فوجدناه قليل المآثر والحلاوة غير مستقيم الوزن. بلى الشعر شعر العرب وديوانهم وحافظ مآثرهم ومقيد حسابهم. ثم للعرب العروض التي هي ميزان الشعر وبها يعرف صحيحه من سقيمه ومن عرف دقائقه وأسراره وخفاياه علم أنه يربي على جميع ما يحتج به هؤلاء الذين ينتحلون معرفة حقائق الأشياء من الأعداد والخطوط والنقط التي لا أعرف لها فائدة غير أنها مع قلة فائدتها ترق الدين وتنتج كل ما نعوذ بالله منه. هذا كلام ابن فارس. ثم قال: وللعرب حفظ الأنساب وما يعلم أحد من الأمم عني بحفظ النسب عناية العرب. قال الله تعالى: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا . فهي آية ما عمل بمضمونها غيرهم. فصل - قال ابن فارس: انفردت العرب بالهمز في عرض الكلام مثل قرأولا يكون في شيء من اللغات إلا ابتداء. قال: ومما اختصت به لغة العرب الحاء والطاءوزعم قوم أن الضاد مقصورة على العرب دون سائر الأمم. وقال أبو عبيد: قد انفردت العرب بالألف واللام التي للتعريف كقولنا: الرجل والفرسفليستا في شيء من لغات الأمم غير العرب. انتهى. فصل - وقال ابن فارس في فقه اللغة في موضع آخر: باب الخطاب الذي يقع به الإفهام من القائل والفهم من السامع:(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6676",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقع ذلك من المتخاطبين من وجهين: أحدهما الإعراب والأخر التصريف. فأما الإعراب فبه تميز المعاني ويوقف على أغراض المتكلمين وذلك أن قائلا لو قال: ما أحسن زيد غير معربلم يوقف على مراده فإذا قال: ما أحسن زيداأو ما أحسن زيد أو ما أحسن زيدأبان بالإعراب عن المعنى الذي أراده. وللعرب في ذلك ما ليس لغيرهمفهم يفرقون بالحركات وغيرها بين المعانييقولون: مفتح للآلة التي يفتح بها ومفتح لموضع الفتح ومقص لآلة القص ومقص للموضع الذي يكون فيه القص ومحلب للقدح يحلب فيه ومحلب للمكان يحتلب فيه ذوات اللبن. ويقولون: امرأة طاهر من الحيضلأن الرجل لا يشركها في الحيض وطاهرة من العيوبلأن الرجل يشركها في هذه الطهارة. وكذلك قاعد من الحبل وقاعدة من القعود. ويقولون: هذا غلاما أحسن منه رجل يريدون الحال في شخص واحد. ويقولون: هذا غلام أحسن منه رجل فهما إذن شخصان. ويقولون: كم رجلا رأيتفي الاستخبار. وكم رجل رأيت في الخبر يراد به التكثير. وهن حواج بيت الله إذا كن قد حججن. وحواج بيت الله إذا أردن الحج. ويقولون: جاء الشتاء والحطب إذا لم يرد أن الحطب جاء إنما أريد الحاجة إليه. فإن أريد مجيئهما قال: والحطب. وأما التصريف فإن من فاته علمه فاته المعظملأنا نقول: وجد وهي كلمة مبهمة فإذا صرفت أفصحتفقلت في المال: وجداوفي الضالة: وجداناوفي الغضب: موجدة وفي الحزن: وجدا. ويقال: القاسط للجائر والمقسط للعادلفتحول المعنى بالتصريف من الجور إلى العدل. ويقولون للطريقة في الرمل: خبة. وللأرض (بين المخصبة والمجدبة) خبة. (ونقول في الأرض السهلة الخوارة: خارت تخور خورا وخؤوراوفي الإنسان إذا ضعف: خار خوراوفي الثور: خار خوارا) . وللمرأة الضخمة: ضناك وللزكمة: ضناك ويقولون للإبل التي ذهبت ألبانها: شول وهي جمع شائلة وللتي شالت أذنابها للقح: شولوهي جمع شائل ولبقية الماء في الحوض: شول. ويقولون للعاشق: عميد وللبعير المتأكل السنام: عمد إلى غير ذلك من الكلام الذي لا يحصى.(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6677",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصل - وقال ابن فارس في موضع آخر: باب نظم للعرب لا يقوله غيرهم: يقولون: عاد فلان شيخاوهو لم يكن شيخا قط. وعاد الماء آجناوهو لم يكن آجنا فيعود. قال تعالى: حتى عاد كالعرجون القديم . (فقال: عاد) ولم يكن عرجونا قبل. وقال تعالى حكاية عن شعيب عليه السلام: قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم . ولم يكن في ملتهم قط. ومثله: يرد إلى أرذل العمر وهو لم يكن في ذلك قط. يخرجونهم من النور إلى الظلمات . وهم لم يكونوا في نور قط. فصل - في جملة من سنن العرب التي لا توجد في غير لغتهم: قال ابن فارس: فمن سنن العرب مخالفة ظاهر اللفظ معناهكقولهم عند المدح: قاتله الله ما أشعرهفهم يقولون هذا ولا يريدون وقوعه. وكذا هوت أمهو هبلته وثكلته وهذا يكون عند التعجب من إصابة الرجل في رميه أو في فعل يفعله. قال: ومن سنن العرب: الاستعارة وهي أن يضعوا الكلمة للشيء مستعارة من موضع آخرفيقولون: انشقت عصاهم إذا تفرقوا. وكشفت عن ساقها الحرب. ويقولون للبليد: هو حمار. قال: ومن سنن العرب الحذف والاختصاريقولون: والله أفعل ذاكتريد لا أفعل. وأتانا عند مغيب الشمس أو حين أرادت أو حين كادت تغرب. قال ذو الرمة: \/\/ من الطويل \/\/ (فلما لبسن الليل أو حين نصبت ... له من خذا آذانها وهو جانح) قال: ومن سنن العرب الزيادة إما للأسماء أو الأفعال أو الحروف نحو(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6678",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويبقى وجه ربك أي ربك. ليس كمثله شيء. وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله أي عليه. قال: ومن سنن العرب الزيادة في حروف الاسمإما للمبالغة وإما للتسوئة والتقبيحنحو رعشن للذي يرتعش وزرقم للشديد الزرق وشدقم للواسع الشدق وصلدم للناقة الصلبة والأصل صلد. ومنه كبار وطوال وطرماح للمفرط الطول وسمعنة نظرنة للكثيرة التسمع والتنظر. ومن سننهم الزيادة في حروف الفعل مبالغة يقولون: حلا الشيء فإذا انتهى قالوا: احلولى ويقولون: افلولى واثنونى. قال: ومن سنن العرب: التكرير والإعادة إرداة الإبلاغ بحسب العناية بالأمرقال الحارث بن عباد: \/\/ من الخفيف \/\/ (قربا مربط النعامة مني ... لقحت حرب وائل عن حيال) فكرر قوله: (قربا مربط النعامة مني) في رؤوس أبيات كثيرة عناية بالأمر وإرادة الإبلاغ في التنبيه والتحذير. قال: ومن سنن العرب إضافة الفعل إلى ما ليس فاعلا في الحقيقة يقولون: أراد الحائط أن يقع: إذا مال وفلان يريد أن يموت: إذا كان محتضرا. قال: ومن سنن العرب ذكر الواحد والمراد الجمعكقولهم للجماعة: ضيف وعدوقال تعالى: هؤلاء ضيفى وقال: ثم يخرجكم طفلا . وذكر الجمع والمراد واحد أو اثنانقال تعالى: (إن نعف عن طائفة) .(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6679",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمراد واحد. إن الذين ينادونك من وراء الحجرات والمنادى واحد. (بم يرجع المرسلون) وهو واحد بدليل ارجع إليهم. فقد صغت قلوبكما . وهما قلبان. وصفة الجمع بصفة الواحد نحو وإن كنتم جنبا . والملائكة بعد ذلك ظهير وصفة الواحد أو الاثنين بصفة الجمعنحو برمة أعشاروثوب أهدام وحبل أحذاق. قال: \/\/ من الرجز \/\/ (جاء الشتاء وقميصي أخلاق) وأرض سباسب يسمون كل بقعة منها سبسبا لاتساعها. قال: ومن الجمع الذي يراد به الاثنان قولهم: امرأة ذات أوراك ومآكم. قال: ومن سنن العرب مخاطبة الواحد بلفظ الجمعفيقال للرجل العظيم: انظروا في أمري وكان بعض أصحابنا يقول: إنما يقال هذا لأن الرجل العظيم يقول: نحن فعلنافعلى هذا الابتداء خوطبوا في الجواب. ومنه في القرآن: قال رب ارجعون .(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6680",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ومن سنن العرب أن تذكر جماعة وجماعة أو جماعة وواحداثم تخبر عنهما بلفظ الاثنين كقوله: \/\/ من الكامل \/\/ (إن المنية والحتوف كلاهما ... يوفي المخارم يرقبان سوادي) وفي التنزيل: أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما . قال: ومن سنن العرب أن تخاطب الشاهدثم تحول الخطاب إلى الغائب أو تخاطب الغائب ثم تحوله إلى الشاهد وهو الالتفات وأن تخاطب المخاطب ثم يرجع الخطاب لغيرهنحو: فإن لم يستجيبوا لكم . الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ثم قال للكفار: فاعلموا أنما أنزل بعلم الله . يدل على ذلك قوله: فهل أنتم مسلمون . وأن يبتدأ بشيء ثم يخبر عن غيرهنحو: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن . فخبر عن الأزواج وترك الذين. قال: ومن سنن العرب أن تنسب الفعل إلى اثنين وهو لأحدهمانحو: مرج البحرين إلى قوله: يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان . وإنما يخرجان من الملح لا العذب. وإلى الجماعة وهو لأحدهمنحو: وإذ قتلتم نفسا فادرأتم فيها والقاتل واحد. وإلى أحد اثنين وهو لهمانحو: (والله ورسوله أحق أن يرضوه) . قال: ومن سنن العرب أن تأمر الواحد بلفظ أمر الاثنيننحو: افعلا ذلك ويكون المخاطب واحدا.(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6681",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنشد الفراء: \/\/ من الوافر \/\/ (فقلت لصاحبي لا تحبسنا ... بنزع أصوله واجدز شيحا) وقال: \/\/ من الطويل \/\/ (فإن تزجراني يابن عفان أنزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا) وقال الله تعالى: ألقيا في جهنم وهو خطاب لخزنة النار والزبانية) قال: ونرى أن أصل ذلك أن الرفقة أدنى ما تكون ثلاثة نفر فجرى كلام الواحد على صاحبيهألا ترى أن الشعراء أكثر الناس قولا: يا صاحبي ويا خليلي. قال: ومن سنن العرب أن تأتي بالفعل بلفظ الماضي وهو حاضر أو مستقبل أو بلفظ المستقبل وهو ماضنحو قوله تعالى: أتى أمر الله أي يأتي. كنتم خير أمة أي أنتم. واتبعوا ما تتلو الشياطين أي ما تلت. وأن تأتي بالمفعول بلفظ الفاعلنحو سر كاتم أي مكتوم. وماء دافق أي مدفوق. وعيشة راضية أي مرضي بها وحرما آمناأي مأمونا فيه. وبالفاعل بلفظ المفعولنحو عيش مغبون أي غابنذكره ابن السكيت. قال: ومن سنن العرب وصف الشيء بما يقع فيهنحو يوم عاصف وليل نائم وليل ساهر.(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6682",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ومن سنن العرب التوهم والإيهام وهو أن يتوهم أحدهم شيئاثم يجعل ذلك كالحق منه قولهم: وقفت بالربع أسأله. وهو أكمل عقلا من أن يسأل رسمايعلم أنه لا يسمع ولا يعقل لكنه تفجع لما رأى السكن رحلوا وتوهم أنه يسأل الربع أين انتأوا وذلك كثير في أشعارهم. قال: ومن سنن العرب الفرق بين ضدين بحرف أو حركة كقولهم: يدوى من الداء ويداوي من الدواء ويخفر إذا نقض من أخفر ويخفر إذا أجارمن خفر ولعنة إذا أكثر اللعن ولعنة إذا كان يلعنوهزأة وهزأة وسخرة وسخرة. قال: ومن سنن العرب البسط بالزيادة في عدد حروف الاسم والفعل ولعل أكثر ذلك لإقامة وزن الشعروتسوية قوافيهكقوله: \/\/ من الرجز \/\/ (وليلة خامدة خمودا ... طخياء تعشي الجدي والفرقودا) فزاد في الفرقد الواو وضم الفاءلأنه ليس في كلامهم فعلولوكذلك زاد الواو في قوله: (لو أن عمرا هم أن يرقودا) أي يرقد. قال: ومن سنن العرب القبض محاذاة للبسط وهو النقصان من عدد الحروفكقوله: \/\/ من الرجز \/\/ (غرثى الوشاحين صموت الخلخل) أي الخلخال.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6683",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقولون: درس المنا يريدون (المنازل ونار الحباحب) . ومنه باب الترخيم في النداء وغيره ومنه قولهم: لاه ابن عمكأي لله ابن عمك. قال: ومن سنن العرب الإضمار إما للأسماء نحو ألا يا اسلمى أي يا هذه أو للأفعال نحو: أثعلبا وتفر: أي أترى ثعلبا. ومنه إضمار القول كثيرا. أو للحروف نحو: \/\/ من الطويل \/\/ (ألا أيهذا الزاجري أشهد الوغى) أي أن أشهد. قال: ومن سنن العرب التعويض وهو إقامة الكلمة مقام الكلمة كإقامة المصدر مقام الأمرنحو فضرب الرقاب والفاعل مقام المصدرنحو ليس لوقعتها كاذبة أي تكذيب. والمفعول مقام المصدر نحو بأييكم المفتون أي الفتنة. والمفعول مقام الفاعل نحو: حجابا مستورا أي ساترا.(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6684",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ومن سنن العرب تقديم الكلام وهو في المعنى مؤخر وتأخيره وهو في المعنى مقدم كقوله: \/\/ من البسيط \/\/ (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) أراد ما بال عينك ينسكب منها الماءوقوله تعالى: ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى (فأجل معطوفة على (كلمة) والتأويل: ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان العذاب لازما لهم) قال: ومن سنن العرب أن يعترض بين الكلام وتمامه (كلام) نحو: اعمل - والله ناصري - ما شئت. قال: ومن سنن العرب أن تشير إلى المعنى إشارة وتومىء إيماء دون التصريح نحو طويل النجاد يريدون طول الرجل وغمر الرداء: يومئون إلى الجود وطرب العنان: يومئون إلى الخفة والرشاقة. قال: ومن سنن العرب الكف وهو أن تكف عن ذكر الخبر اكتفاء بما يدل عليه الكلام كقوله: \/\/ من الطويل \/\/ (إذا قلت سيروا نحو ليلى لعلها ... جرى دون ليلى مائل القرن أعضب) ترك خبر لعلها. قال: ومن سنن العرب أن تعير الشيء ما ليس له فتقول: مر بين سمع الأرض وبصرها. قال: ومن سنن العرب أن تجري الموات وما لا يعقل في بعض الكلام مجرى بني آدم كقوله في جمع أرض أرضون وقال تعالى: كل في فلك يسبحون .(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6685",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ومن سنن العرب المحاذاة وذلك أن تجعل كلاما ما بحذاء كلام فيؤتى به على وزنه لفظاوإن كانا مختلفينفيقولون: الغدايا والعشايا. فقالوا: الغديا لانضمامها إلى العشايا. ومثله قولهم: (أعوذ بك من السامة واللامة) فالسامة من قولك: سمت إذا خصت واللامة أصلها من ألمت لكن لما قرنت بالسامة جعلت في وزنها. قال: وذكر بعض أهل العلم أن من هذا الباب كتابه المصحف كتبوا: والليل إذا سجى بالياءوهو من ذوات الواو لما قرن بغيره مما يكتب بالياء. قال: ومن هذا الباب قوله تعالى ولو شاء الله لسلطهم عليكم اللام في (لسلطهم) جواب لو. ثم قال: فلقاتلوكم فهذه حوذيت بتلك اللام وإلا فالمعنى لسلطهم عليكم فقاتلوكم. ومثله: لأعذبنه عذابا شديداأو لأذبحنه. فهما لاما قسم ثم قال: أو ليأتيني فليس ذا موضع قسملأنه عذر للهدهدفلم يكن ليقسم على الهدهد أن يأتي بعذرلكنه لما جاء به على أثر ما يجوز فيه القسم أجراه مجراهفكذا باب المحاذاة. قال: ومن الباب وزنته فاتزن وكلته فاكتال أي استوفاه كيلا ووزنا. ومنه قوله تعالى: فما لكم عليهن من عدة تعتدونها أي تستوفونه الأنها حق للأزواج على النساء. قال: ومن هذا الباب الجزاء عن الفعل بمثل لفظه نحو: إنما نحن مستهزئون الله يستهزىء بهم. أي يجازيهم جزاء الاستهزاء. ومكروا ومكر(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6686",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله) فيسخرون منهم سخر الله منهم . ونسوا الله فنسيهم. وجزاء سيئة سيئة مثلها مثل هذا في شعر العرب قول القائل: \/\/ من الوافر \/\/ (ألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق جهل الجاهلينا) انتهى ما ذكره ابن فارس. ومن نظائر الغدايا والعشايا ما في الجمهرة تقول العرب للرجل إذا قدم من سفر: أوبة وطوبة أي أبت إلى عيش طيب ومآب طيب والأصل طيبة فقالوه بالواو لمحاذاة أوبة. وقال ابن خالويه إنما قالوا: طوبة لأنهم أزوجوا به أوبة. وفي ديوان الأدب: يقال: بفيه البرى وحمى خيبرى وشر ما يرى فإنه خيسرى يعني الخسران وهو على الازدواج. وفيه: يقال أخذني (من ذلك) ما قدم وما حدث لا يضم حدث في شيء من الكلام إلا في هذا الموضع وذلك لمكان قدم على الازدواج. وفي أمالي القالي: قال أبو عبيدة: يقال (خير المال سكة مأبورة أو مهرة مأمورة) أي كثيرة الولد وكان ينبغي أن يقال: مؤمرة ولكنه اتبع مأبورة.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6687",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والسكة: السطر من النخل. وفي الصحاح: قال الفراء يقال: هنأني الطعام ومرأني إذا أتبعوها هنأني قالوها بغير ألف فإذا أفردوها قالوا: أمرأني. وفيه: يقال له عندي ما ساءه وناءه قال بعضهم: أراد ساءه وأناءه وإنما قال ناءه - وهو لا يتعدى - لأجل ساءه ليزدوج الكلام كما يقال: إني لآتيه بالغدايا والعشايا والغداة لا تجمع على غدايا. وفيه: جمعوا الباب على أبوبة للازدواج قال: \/\/ من البسيط \/\/ (هتاك أخبية ولاج أبوبة) ولو أفرده لم يجز. وفيه يقال: تعسا له ونكسا. وإنما هو نكس بالضم وإنما فتح هنا للازدواج. وقال الفراء: إذا قالوا: النجس مع الرجس أتبعوه إياه فقالوا: رجس نجس بالكسر وإذا أفردوه قالوا: نجس بالفتح: قال تعالى إنما المشركون نجس . وفي الصحاح يقال: لا دريت ولا تليتتزويجا للكلام والأصل ولا ائتليت وهو افتعلت من قولك: ما ألوت هذا: أي ما استعطته أي ولا استطعت. قال ابن فارس: ومن سنن العرب الاقتصار على ذكر بعض الشيء وهم يريدونه كلهفيقولون: قعد على صدر راحلته ومضى. ويقول قائلهم: \/\/ من الكامل \/\/ (الواطئين على صدور نعالهم)(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6688",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن هذا الباب: ويبقى وجه ربك . ويحذركم الله نفسه أي إياه وتواضعت سور المدينة. قال: وقد جاء القرآن بجميع هذه السننلتكون حجة الله عليهم آكد ولئلا يقولوا: إنما عجزنا عن الإتيان بمثله لأنه بغير لغتنا وبغير السنن التي نستنهافأنزله جل ثناؤه بالحروف التي يعرفونها وبالسنن التي يسلكونها في أشعارهم ومخاطباتهم ليكون عجزهم عن الإتيان بمثله أظهر وأشعر. انتهى. وقال الفارابي في ديوان الأدب: هذا اللسان كلام أهل الجنة وهو المنزه من بين الألسنة من كل نقيصة والمعلى من كل خسيسة والمهذب ما يستهجن أو يستشنع فبنى مباني باين بها جميع اللغات من إعراب أوجده الله له وتأليف بين حركة وسكون حلاه به فلم يجمع بين ساكنين أو متحركين متضادين ولم يلاق بين حرفين لا يأتلفان ولا يعذب النطق بهما أو يشنع ذلك منهما في جرس النغمة وحس السمعكالغين مع الحاء والقاف مع الكاف والحرف المطبق مع غير المطبق مثل تاء الافتعال مع الصاد والضاد في أخوات لهما والواو الساكنة مع الكسرة قبلها والياء الساكنة مع الضمة قبلها في خلال كثيرة من هذا الشكل لا تحصى. وقال في موضع آخر: العرب تميل عن الذي يلزم كلامها الجفاء إلى ما يلين حواشيه ويرقها وقد نزه الله لسانها عما يجفيه فلم يجعل في مباني كلامها جيما تجاورها قاف متقدمة ولا متأخرة أو تجامعها في كلمة صاد أو كاف إلا ما كان أعجميا أعرب وذلك لجسأة هذا اللفظ ومباينته ما أسس الله عليه كلام العرب من الرونق والعذوبة وهذه علة أبواب الإدغام وإدخال بعض الحروف في بعض وكذلك الأمثلة والموازين اختير منها ما فيه طيب اللفظ وأهمل منها ما يجفو اللسان عن النطق به أولا مكرهاكالحرف الذي يبتدأ به لا يكون إلا متحركاوالشيء الذي تتوالى فيه أربع حركات او نحو ذلك يسكن بعضها. فائدة جليلة - قال الزمخشري في (ربيع الأبرار) قالوا: لم تكن الكنى(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6689",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لشيء من الأمم إلا للعرب وهي من مفاخرها والكنية إعظام وما كان يؤهل لها إلا ذو الشرف من قومهم قال: \/\/ من البسيط \/\/ (أكنيه حين أناديه لأكرمه ... ولا ألقبه والسوءة اللقب) والذي دعاهم إلى التكنية الإجلال عن التصريح بالاسم بالكناية عنه ونظيره العدول عن فعل إلى فعل في نحو قوله: وغيض الماء وقضي الأمر . ومعنى كنيته بكذا: سميته به على قصد الإخفاء والتورية ثم ترقوا عن الكنى إلى الألقاب الحسنة فقل من المشاهير في الجاهلية والإسلام من ليس له لقب إلا أن ذلك ليس خاصا بالعرب فلم تزل الألقاب في الأمم كلها من العرب والعجم. خاتمة: - قال المطرزي في شرح المقامات: كان يقال: اختص الله العرب بأربع: العمائم تيجانها والحبا حيطانها والسيوف سيجانها والشعر ديوانها. قال: وإنما قيل: الشعر ديوان العربلأنهم كانوا يرجعون إليه عند اختلافهم في الأنساب والحروب ولأنه مستودع علومهم وحافظ آدابهم ومعدن أخبارهمولهذا قيل \/\/ من البسيط \/\/ (الشعر يحفظ ما أودى الزمان به ... والشعر أفخر ما ينبي عن الكرم) (لولا مقال زهير في قصائده ... ما كنت تعرف جودا كان في هرم) وأخرج ابن النجار في تاريخه من طريق إبراهيم بن المنذر. قال: حدثني أبو سعيد المكي عمن حدثه عن ابن عباس: أنه دخل على معاوية وعنده عمرو بن العاص فقال عمرو: إن قريشا تزعم أنك أعلمهافلم سميت قريش قريشاقال: بأمر بين. قال: فسره لنا. ففسره قال: هل قال أحد فيه شعراقال: نعم. قال: سميت قريش بدابة في البحر. وقد قال المشمرج بن عمرو الحميري: \/\/ من الخفيف \/\/ (وقريش هي التي تسكن البحر ... بها سميت قريش قريشا)(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6690",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثالث والعشرون",
        "content": "(تأكل الغث والسمين ولا تترك ... فيه لذي الجناحين ريشا) (هكذا في البلاد حي قريش ... يأكلون البلاد أكلا كميشا) (ولهم آخر الزمان نبي ... يكثر القتل فيهم والخموشا) (تملأ الأرض خيله ورجال ... يحشرون المطي حشرا كشيشا) وأخرج ابن عساكر في تاريخه من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن أبي ريحانة العامري قال: قال: معاوية لابن عباس: لم سميت قريش قريشاقال: بدابة تكون في البحر من أعظم دوابه يقال لها القرش لا تمر بشيء من الغث والسمين إلا أكلته قال فأنشدني في ذلك شيئافأنشده شعر الحميري فذكر الأبيات. النوع الثالث والعشرون  معرفة الاشتقاق  قال ابن فارس في فقه اللغة: باب القول على لغة العربهل لها قياسوهل يشتق بعض الكلام من بعض أجمع أهل اللغة - إلا من شذ منهم - أن للغة العرب قياساوأن العرب تشتق بعض الكلام من بعض واسم الجن مشتق من الاجتنان وأن الجيم والنون تدلان أبدا على السترتقول العرب للدرع: جنة وأجنه الليل وهذا جنين أي هو في بطن أمه. وأن الإنس من الظهوريقولون: آنست الشيء: أبصرته. وعلى هذا سائر كلام العرب علم ذلك من علم وجهله من جهل. قال: وهذا مبني أيضا على ما تقدم من أن اللغة توقيففإن الذي وقفنا على أن الاجتنان: الستر هو الذي وقفنا على أن الجن مشتق منهوليس لنا اليوم أن(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6691",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نخترع ولا أن نقول غير ما قالوه ولا أن نقيس قياسا يقيسوهلأن في ذلك فساد اللغة وبطلان حقائقها. قال: ونكتة الباب أن اللغة لا تؤخذ قياسا نقيسه الآن نحن. انتهى كلام ابن فارس. وقال ابن دحية في التنوير: الاشتقاق من أغرب كلام العرب وهو ثابت عن الله تعالى بنقل العدول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه أوتي جوامع الكلم وهي جمع المعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة فمن ذلك قوله فيما صح عنه: يقول الله: (أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي) . وغير ذلك من الأحاديث. وقال في شرح التسهيل: الاشتقاق أخذ صيغة من أخرى مع اتفاقهما معنى ومادة أصلية وهيئة تركيب لهاليدل بالثانية على معنى الأصل بزيادة مفيدة لأجلها اختلفا حروفا أو هيئة كضارب من ضرب وحذر من حذر. وطريق معرفته تقليب تصاريف الكلمة حتى يرجع منها إلى صيغة هي أصل الصيغ دلالة اطراد أو حروفا غالباكضرب فإنه دال على مطلق الضرب فقط أما ضارب ومضروب ويضرب واضرب فكلها أكثر دلالة وأكثر حروفاوضرب الماضي مساو حروفا وأكثر دلالة وكلها مشتركة في (ض ر ب) وفي هيئة تركيبها وهذا هو الاشتقاق الأصغر المحتج به. وأما الأكبر فيحفظ فيه المادة دون الهيئة فيجعل (ق ول) و (ول ق) و (وق ل) و (ل ق و) وتقاليبها الستة بمعنى الخفة والسرعة. وهذا مما ابتدعه الإمام أبو الفتح ابن جني وكان شيخه أبو علي الفارسي يأنس به يسيراوليس معتمدا في اللغة ولا يصح أن يستنبط به اشتقاق في لغة العربوإنما جعله أبو الفتح بيانا لقوة ساعده ورده المختلفات إلى قدر مشترك مع اعترافه وعلمه بأنه ليس هو موضوع تلك الصيغ وأن تراكيبها تفيد أجناسا من المعاني مغايرة للقدر المشتركوسبب إهمال العرب وعدم التفات المتقدمين إلى معانيه أن الحروف قليلة وأنواع المعاني المتفاهمة لا تكاد تتناهى فخصوا كل تركيب بنوع منهاليفيدوا بالتراكيب والهيئات أنواعا كثيرة ولو اقتصروا على تغاير المواد حتى لا يدلوا على معنى(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6692",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإكرام والتعظيم إلا بما ليس فيه من حروف الإيلام والضربلمنافاتهما لهما لضاق الأمر جداولاحتاجوا إلى ألوف حروف لا يجدونها بل فرقوا بين معتق ومعتق بحركة واحدة حصل بها تمييز بين ضدين. هذا وما فعلوه أخصر وأنسب وأخفولسنا نقول: إن اللغة أيضا اصطلاحية بل المراد بيان أنها وقعت بالحكمة كيف فرضتففي اعتبار المادة دون هيئة التركيب من فساد اللغة ما بينت لكولا ينكر مع ذلك أن يكون بين التراكيب المتحدة المادة معنى مشترك بينها هو جنس لأنواع موضوعاتهاولكن التحيل على ذلك في جميع مواد التركيبات كطلب لعنقاء مغرب ولم تحمل الأوضاع البشرية إلا على فهوم قريبة غير غامضة على البديهة فلذلك إن الاشتقاقات البعيدة جدا لا يقبلها المحققون. واختلفوا في الاشتقاق الأصغرفقال سيبويه والخليل وأبو عمرو وأبو الخطاب وعيسى بن عمروالأصمعي وأبو زيد وابن الأعرابي والشيباني وطائفة: بعض الكلم مشتق وبعضه غير مشتق. وقالت طائفة من المتأخرين اللغويين: كل الكلم مشتقونسب ذلك إلى سيبويه والزجاج. وقالت طائفة من النظار: الكلم كله أصل والقول الأوسط تخليط لا يعد قولالأنه لو كان كل منها فرعا للآخر لدار أو تسلسل وكلاهما محالبل يلزم الدور عينالأنه يثبت لكل منها أنه فرع وبعض ما هو فرع لا بد أنه أصلضرورة أن المشتق كله راجع إليه أيضا. لا يقال: هو أصل وفرع بوجهينلأن الشرط اتحاد المعنى والمادة وهيئة التركيبمع أن كلا منها مفرع عن الآخر بذلك المعنى. ثم التغييرات بين الأصل المشتق منه والفرع المشتق خمسة عشر: الأول - زيادة حركة كعلم وعلم. الثاني - زيادة مادة كطالب وطلب. الثالث - زيادتهما كضارب وضرب. الرابع - نقصان حركة كالفرس من الفرس. الخامس - نقصان مادة كثبت وثبات. السادس - نقصانهما كنزا ونزوان. السابع - نقصان حركة وزيادة مادة كغضبى وغضب. الثامن: - نقص مادة وزيادة حركة كحرم وحرمان.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6693",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التاسع - زيادتهما مع نقصانهما كاستنوق من الناقة. العاشر - تغاير الحركتين كبطر بطرا. الحادي عشر - نقصان حركة وزيادة أخرى وحرف كاضرب من الضرب. الثاني عشر - نقصان مادة وزيادة أخرى كراضع من الرضاعة. الثالث عشر - نقص مادة بزيادة أخرى وحركة كخاف من الخوفلأن الفاء ساكنة في خوف لعدم التركيب. الرابع عشر - نقصان حركة وحرف وزيادة حركة فقد كعد من الوعدفيه نقصان الواو وحركتها وزيادة كسرة. الخامس عشر - نقصان حركة وحرف وزيادة حرف كفاخر من الفخارنقصت ألف وزادت ألف وفتحة. وإذا ترددت الكلمة بين أصلين في الاشتقاق طلب الترجيح وله وجوه: أحدها - الأمكنية كمهدد علما من الهد أو المهد فيرد إلى المهدلأن باب كرم أمكن وأوسع وأفصح وأخف من باب كر فيرجح بالأمكنية. الثاني - كون أحد الأصلين أشرفلأنه أحق بالوضع له والنفوس أذكر له وأقبل كدوران كلمة (الله) - فيمن اشتقها - بين الاشتقاق من (أله) أو (لوه) أو (وله) فيقال: من أله أشرف وأقرب. الثالث - كونه أظهر وأوضح كالإق بال والقبل. الرابع - كونه أخص فيرجح على الأعم كالفضل والفضيلة وقيل عكسه. الخامس - كونه أسهل وأحسن تصرفاكاشتقاق المعارضة من العرض بمعنى الظهور أو من العرض وهو الناحية فمن الظهور أولى. السادس - كونه أقرب والآخر أبعدكالعقار يرد إلى عقر الفهم لا إلى أنها تسكر فتعقر صاحبها. السابع - كونه أليقكالهداية بمعنى الدلالة لا بمعني التقدم من الهوداي بمعنى المتقدمات. الثامن - كونه مطلقا فيرجح على المقيدكالقرب والمقاربة. التاسع - كونه جوهرا والآخر عرضا لا يصلح للمصدرية ولا شأنه أن يشتق منهفإن الرد إلى الجوهر حينئذ أولى لأنه الأسبقفإن كان مصدرا تعين الرد إليه(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6694",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأن اشتقاق العرب من الجواهر قليل جداوالأكثر من المصادر ومن الاشتقاق من الجواهر قولهم: استحجر الطين واستنوق الجمل. فوائد - الأولى - قال في شرح التسهيل: الأعلام غالبها منقول بخلاف أسماء الأجناسفلذلك قل أن يشتق اسم جنسلأنه أصل مرتجل. قال بعضهم: فإن صح فيه اشتقاق حمل عليه. قيل: ومنه غراب من الاغتراب وجراد من الجرد. وقال في الارتشاف: الأصل في الاشتقاق أن يكون من المصادر وأصدق ما يكون في الأفعال المزيدة والصفات منها وأسماء المصادر والزمان والمكان ويغلب في العلم ويقل في أسماء الأجناس كغراب يمكن أن يشتق من الاغتراب وجراد من الجرد. الثانية - قال في شرح التسهيل أيضا: التصريف أعم من الاشتقاقلأن بناء مثل قردد من الضرب يسمى تصريفاولا يسمى اشتقاقالأنه خاص بما بنته العرب. الثالثة - أفرد الاشتقاق بالتأليف جماعة من المتقدمين منهم الأصمعي وقطرب وأبو الحسن الأخفش وأبو نصر الباهلي والمفضل بن سلمة والمبرد وابن دريد والزجاج وابن السراج والروماني والنحاس وابن خالويه. الرابعة - قال الجواليقي في (المعرب) قال ابن السراج في رسالته في الاشتقاق: مما ينبغي أن يحذر كل الحذر أن يشتق من لغة العرب لشيء من لغة العجم قال: فيكون بمنزلة من ادعى أن الطير ولد الحوت. الخامسة - في مثال من الاشتقاق الأكبر: مما ذكره الزجاج في كتابه قال: قولهم: شجرت فلانا بالرمح تأويله جعلته فيه كالغصن في الشجرة وقولهم: للحلقوم وما يتصل به شجرلأنه مع ما يتصل به كأغصان الشجرة وتشاجر القوم إنما تأويله اختلفوا كاختلاف أغصان الشجرة وكل ما تفرع من هذا الباب فأصله الشجرة. ويروى عن شيبة بن عثمان قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين فإذا العباس آخذ بلجام بغلته قد شجرها.(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6695",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو نصر صاحب الأصمعي: معنى قوله: (قد شجرها) أي رفع رأسها إلى فوق. يقال: شجرت أغصان الشجرة إذا تدلت فرفعتها. والشجار مركب يتخذ للشيخ الكبير ومن منعته العلة من الحركة ولم يؤمن عليه السقوطتشبيها بالشجرة الملتفة والنخل يسمى الشجرقال الشاعر: \/\/ من الطويل \/\/ (وأخبث طلع طلعكن لأهله ... وأنكر ما خيرت من شجرات) والمرعى يقال له الشجر لاختلاف نبته وشجر الأمر إذا اختلط وشجرني عن الأمر كذا وكذا معناه صرفنيوتأويله أنه اختلف رأيي كاختلاف الشجر والباب واحد وكذلك شجر بينهم فلان أي اختلف بينهم وقد شجر بينهم أمرأي وقع بينهم. انتهى. وفي قوله: والنخل يسمى الشجر فائدة لطيفة فإني رأيت في كتاب (عمل من طب لمن حب) للشيخ بدر الدين الزركشي بخطه: إن النخلة لا تسمى شجرة وأن قوله صلى الله عليه وسلم فيها: (إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها ... الحديث) . على سبيل الاستعارة لإرادة الإلغاز وما ذكره الزجاجي يرده ويمشي الحديث على الحقيقة. فائدة - قال ابن فارس في المجمل: اشتبه علي اشتقاق قولهم: (لا أبالي به) غاية الاشتباه غير أني قرأت في شعر ليلى الأخيلية: \/\/ من الطويل \/\/ (تبالى رواياهم هبالة بعد ما ... وردن وحول الماء بالجم يرتمي) وقالوا في تفسير التبالي: المبادرة بالاستقاءيق ال تبالى القوم: إذا تبادروا الماء فاستقوهوذلك عند قلة الماء قال بعضهم تبالى القوم. وذلك إذا قل الماء ونزح استقى هذا شيئاوينتظر الآخر حتى يجم الماء فيسقي فإن كان هذا هكذا فلعل قولهم لا أبالي به: أي لا أبادر إلى اقتنائه والانتظار به بل أنبذه ولا أعتد به.(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6696",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فائدة - قال ابن دريد: قال أبو عثمان: سمعت الأخفش يقول: اشتقاق الدكان من الدكدك وهي أرض فيها غلظ وانبساط ومنه اشتقاق ناقة دكاء إذا كانت مفترشة السنام في ظهرها أو مجبوبته. لطيفة - قال أبو عبد الله محمد بن المعلى الأزدي في كتاب الترقيص: حدثني هارون بن زكريا عن البلعي عن أبي حاتم قال: سألت الأصمعي لم سميت منى منى: قال: لا أدري. فلقيت أبا عبيدة فسألته فقال: لم أكن مع آدم حين علمه الله الأسماءفأسأله عن اشتقاق الأسماءفأتيت أبا زيد فسألته. فقال: سميت منى لما يمنى فيها من الدماء. وقال ابن خالويه في شرح الدريدية: سمعت ابن دريد يقول: سألت أبا حاتم عن (ثادق) اسم فرسمن أي شيء اشتقفقال: لا أدري. فسألت الرياشي عنه فقال: يا معشر الصبيانإنكم لتتعمقون في العلمفسألت أبا عثمان الأشنانداني عنه فقال: يقال: ثدق المطر إذا سال وانصب فهو ثادقفاشتقاقه من هذا. فائدة - قال أبو بكر الزبيدي في طبقات النحويين: سئل أبو عمرو بن العلاء عن اشتقاق الخيل فلم يعرف فمر أعرابي محرم فأراد السائل سؤال الأعرابي فقال له أبو عمرو: دعني فإني ألطف بسؤاله وأعرف فسأله. فقال الأعرابي: استفاد الاسم من فعل السير فلم يعرف من حضر ما أراد الأعرابي فسألوا أبا عمرو عن ذلك فقال: ذهب إلى الخيلاء التي في الخيل والعجب ألا تراها تمشي العرضنة خيلاء وتكبرا. فائدة - قال حمزة بن الحسن الأصبهاني في كتاب (الموازنة) : كان الزجاج يزعم أن كل لفظتين اتفقتا ببعض الحروف وإن نقصت حروف إحداهما عن حروف الأخرى فإن إحداهما مشتقة من الأخرى فتقول: الرحل مشتق من الرحيل والثور(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6697",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الرابع والعشرون",
        "content": "إنما سمي ثورا لأنه يثير الأرض والثوب إنما سمي ثوبا لأنه ثاب لباسا بعد أن كان غزلاحسيبه اللهكذا قال. قال: وزعم أن القرنان إنما سمي قرنانا لأنه مطيق لفجور امرأته كالثور القرنان أي المطيق لحمل قرونهوفي القرآن: وما كنا له مقرنين . أي مطيقين. قال: وحكى يحيى بن علي بن يحيى المنجم أنه سأله بحضرة عبد الله بن أحمد بن حمدون النديم: من أي شيء اشتق الجرجيرفقال: لأن الريح تجرجره. قال: وما معنى تجرجرهقال: تجرره. قال: ومن هذا قيل للحبل الجريرلأنه يجر على الأرض. قال: والجرة لم سميت جرة قال: لأنها تجر على الأرض. فقال: لو جرت على الأرض لانكسرتقال فالمجرة لم سميت مجرة قال: لأن الله جرها في السماء جرا. قال فالجرجور الذي هو اسم المائة من الإبل لم سميت بهفقال: لأنها تجر بالأزمة وتقاد. قال: فالفصيل المجر الذي شق طرف لسانه لئلا يرضع أمه ما قولك فيهقال: لأنهم جروا لسانه حتى قطعوه. قال: فإن جروا أذنه فقطعوها تسميه مجراقال: لا يجوز ذلكفقال يحيى بن علي: قد نقضت العلة التي أتيت بها على نفسك ومن لم يدر أن هذا مناقضة فلا حس له. انتهى. النوع الرابع والعشرون  معرفة الحقيقة والمجاز  قال ابن فارس في فقه اللغة: الحقيقة من قولنا: حق الشيء إذا وجب. واشتقاقه من الشيء المحقق وهو المحكميقال: ثوب محقق النسج: أي محكمه. فالحقيقة: الكلام الموضوع موضعه الذي ليس باستعارة ولا تمثيل ولا تقديم فيه ولا تأخيركقول القائل: أحمد الله على نعمه وإحسانه. وهذا أكثر الكلام وأكثر آي القرآن وشعر العرب على هذا. وأما المجاز فمأخوذ من جاز يجوز إذا استن ماضياتقول جاز بنا فلان وجاز(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6698",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علينا فارسهذا هو الأصل. ثم تقول: يجوز أن تفعل كذا: أي ينفذ ولا يرد ولا يمنع. وتقول: عندنا دراهم وضح وازنة وأخرى تجوز جواز الوازنة: أي إن هذه وإن لم تكن وازنة فهي تجوز مجازها وجوازها لقربها منها. فهذا تأويل قولنا (مجاز) يعني أن الكلام الحقيقي يمضي لسننه لا يعترض عليه وقد يكون غيره يجوز جوازه لقربه منه إلا أن فيه من تشبيه واستعارة وكف ما ليس في الأولوذلك كقولنا: عطاء فلان مزن واكف. فهذا تشبيه وقد جاز مجاز قوله: عطاؤه كثير واف. ومن هذا قوله تعالى: سنسمه على الخرطوم . فهذا استعارة. وقال ابن جني في الخصائص: الحقيقية ما أقر في الاستعمال على أصل وضعه في اللغة والمجاز: ما كان بضد ذلك وإنما يقع المجاز ويعدل إليه عن الحقيقة لمعان ثلاثة: وهي الاتساع والتوكيد والتشبيه فإن عدمت الثلاثة تعينت الحقيقة فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الفرس: (هو بحر) فالمعاني الثلاثة موجودة فيه: أما الاتساع فلأنه زاد في أسماء الفرس - التي هي فرس وطرف وجواد ونحوها - البحرحتى إنه إن احتيج إليه في شعر أو سجع أو اتساع استعمل استعمال بقية تلك الأسماءلكن لا يفضي إلى ذلك إلا بقرينة تسقط الشبهة وذلك كأن يقول الشاعر: \/\/ من الوافر \/\/ (علوت مطا جوادك يوم يوم ... وقد ثمد الجياد فكان بحرا) وكأن يقول الساجع: فرسك هذا إذا سما بغرته كان فجراوإذا جرى إلى غايته كان بحرافإن عري من دليل فلالئلا فلا يكون إلباسا وإلغازا.(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6699",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما التشبيه فلأن جريه يجري في الكثرة مجرى مائه. وأما التوكيد فلأن شبه العرض بالجوهر وهو أثبت في النفوس منه. وكذلك قوله تعالى: وأدخلناه في رحمتنا هو مجاز وفيه المعاني الثلاثة: أما السعة فلأنه كأنه زاد في اسم الجهات والمحال اسما هو الرحمة. وأما التشبيه فلأنه شبه الرحمة - وإن لم يصح دخولها - بما يجوز دخولهفلذلك وضعها موضعه. وأما التوكيد فلأنه أخبر عن المعنى بما يخبر به عن الذات. وجميع أنواع الاستعارات داخلة تحت المجاز كقوله: \/\/ من الكامل \/\/ (غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا ... غلقت لضحكته رقاب المال) وقوله: \/\/ من الطويل \/\/ (ووجه كأن الشمس حلت رداءها ... عليه نقي الخد لم يتخدد) جعل للشمس رداء استعارة للنورلأنه أبلغ. وكذلك قولك: (بنيت لك في قلبي بيتا) مجاز استعارة لما فيه من الاتساع والتوكيد والتشبيه بخلاف قولك: (بنيت دارا) فإنه حقيقة لا مجاز فيه ولا استعارة وإنما المجاز في الفعل الواصل إليه. قال: ومن المجاز في اللغة أبواب الحذف والزيادات والتقديم والتأخير والحمل على المعنى والتحريف: نحو واسأل القرية ووجه الاتساع فيه أنه استعمل لفظ السؤال مع ما لا يصح في الحقيقة سؤاله والتشبيه أنها شبهت بمن يصح سؤاله لما كان بها والتوكيد أنه في ظاهر اللفظ أحال بالسؤال على من ليس من عادته الإجابة فكأنهم ضمنوا لأبيهم أنه إن سأل الجمادات والجمال أنبأته بصحة قولهموهذا تناه في تصحيح الخبر.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6700",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: واعلم أن أكثر اللغة مع تأمله مجاز لا حقيقة ألا ترى أن نحو (قام زيد) معناه كان من القيام أي هذا الجنس من الفعلومعلوم أنه لم يكن منه جميع القيام وكيف يكون ذلك وهو جنس والجنس يطلق على جميع الماضي وجميع الحاضر وجميع الآتي من الكائنات من كل من وجد منه القيامومعلوم أنه لا يجتمع لإنسان واحد في وقت واحد ولا في أوقات القيام كله الداخل تحت الوهم. هذا محالفحينئذ (قام زيد) مجاز لا حقيقة على وضع الكل موضع البعض للاتساع والمبالغة وتشبيه القليل بالكثيرويدل على انتظام ذلك لجميع جنسه أنك تقوله في جميع أجزاء ذلك الفعلفتقول: قمت قومة وقومتين وقياما حسناوقياما قبيحافإعمالك إياه في جميع أجزائه يدل على أنه موضوع عندهم على صلاحه لتناول جميعها وكذلك التأكيد في قوله: لعمري لقد أحببتك الحب كله. وقوله: \/\/ من الطويل \/\/ (يظنان كل الظن أن لا تلاقيا) يدلان على ذلك. قال لي أبو علي: قولنا: (قام زيد) بمنزلة قولنا: (خرجت فإذا الأسد) . ومعناه أن قولهم: (خرجت فإذا الأسد) تعريفه هنا تعريف الجنسكقولك: (الأسد أشد من الذئب) . وأنت لا تريد أنك خرجت وجميع الأسد التي يتناولها الوهم على الباب. هذا محالوإنما أردت: فإذا واحد من هذا الجنس بالبابفوضعت لفظ الجماعة على الواحد مجازالما فيه من الاتساع والتوكيد والتشبيه: أما الاتساع فلأنك وضعت اللفظ المعتاد للجماعة على الواحد. وأما التوكيد فلأنك نظمت قدر ذلك الواحد بأن جئت بلفظه على اللفظ المعتاد للجماعة. وأما التشبيه فلأنك شبهت الواحد بالجماعة لأن كل واحد منها مثله في كونه أسداوإذا كان كذلك فمثله: (قعد زيد وانطلق) (وجاء الليل) و (انصرم النهار) . وكذلك ضربت زيدامجازا أيضا من جهة أخرى سوى التجوز في الفعل(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6701",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذلك لأن المضروب بعضه لا جميعهوحقيقة الفعل ضرب جميعهولهذا يؤتى عند الاستظهار ببدل البعض نحو ضربت زيدا رأسه. وفي البدل أيضا تجوزلأنه قد يكون المضروب بعض رأسه لا كل الرأس. قال: ووقوع التوكيد في هذه اللغة أقوى دليلا على شيوع المجاز فيها. انتهى كلام ابن جني - ملخصا. فصل - قال الإمام فخر الدين وأتباعه: جهات المجاز يحضرنا منها اثنا عشر وجها: أحدها: التجوز بلفظ السبب عن المسبب ثم الأسباب أربعة: القابل كقولهم: سال الوادي. والصورى كقولهم لليد: إنها قدرة. والفاعل كقولهم: نزل السحاب أي المطر الغائيكتسميتهم العنب بالخمر. الثاني - بلفظ المسبب عن السببكتسميتهم المرض الشديد بالموت. الثالث - المشابهة كالأسد للشجاع. الرابع - المضادة كالسيئة للجزاء. الخامس والسادس - اسم الكل للجزءكالعام للخاص واسم الجزء للكلكالأسود للزنجي. السابع - اسم الفعل على القوة كقولنا للخمرة في الدن: إنها مسكرة. الثامن - المشتق بعد زوال المصدر. التاسع - المجاورة كالراوية للقربة. العاشر - المجاز العرفي وهو إطلاق الحقيقة على ما هجر عرفاكالدابة للحمار. الحادي عشر - الزيادة والنقصانكقوله: ليس كمثله شيء. واسأل القرية الثاني عشر - اسم المتعلق على المتعلق به كالمخلوق بالخلق. قالوا: ولا يدخل المجاز بالذات إلا على أسماء الأجناس أما الحرف فلا يفيد(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6702",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحده بل إن قرن بالملائم كان حقيقة وإلا كان مجازا في التركيبوأما الفعل فإنه يدل على المصدر واستناده إلى موضوع. والمجاز في الإسناد عقلي وفي المصدر يستتبع تجوز العقل فلا يكون بالذات. وأما الأسماء فالأعلام منها لم تنقل بعلاقة فلا مجاز فيها والمشتقات تتبع الأصولفلم يبق إلا أسماء الأجناس. قالوا: والمجاز إما لأجل اللفظ أو المعنى أو لأجلهما فالذي لأجل اللفظ إما لأجل جوهره بأن تكون الحقيقة ثقيلة على اللسانإما لثقل الوزن أو تنافر التركيب أو ثقل الحروف أو عوارضه بأن يكون المجاز صالحا لأصناف البديع دون الحقيقة. والذي لأجل المعنى إما لعظمة في المجاز أو حقارة في الحقيقة أو لبيان في المجاز أو للطف فيه: أما العظمة فكالمجلس وأما الحقارة فكقضاء الحاجة بدلا عن التغوط وأما زيادة البيانفإما لتقوية حال المذكور كالأسد للشجاع أو للذكر وهو المجاز في التأكيد. وأما التلطيف فنقول: إنه لا شوق إلى الشيء مع كمال العلم به ولا كمال الجهل به بل إذا علم من وجه شوق ذلك الوجه إلى الآخر فتتعاقب الآلام واللذات ويكون الشعور بتلك اللذات أتموعند هذا فالتعبير بالحقيقة يفيد العلم. والتعبير بلوازم الشيء الذي هو المجاز لا يفيد العلم بالتمام فيحص دغدغة نفسانية فكان المجاز آكد وألطف. انتهى. وذكر القاضي تاج الدين السبكي في شرح منهاج الأصول: أن المجاز يدخل في الأعلام التي تلمح فيها الصفة كالأسود والحرثونقله عن الغز اليفيستثنى هذا مما تقدم. تنبيه - قال الإمام وأتباعه: المجاز خلاف الأصللأنه يتوقف على الوضع لأول والمناسبة والنقلوهي أمور ثلاثة. والحقيقة على الوضع وهو أحد الثلاثة فكان أكثرولأن المجاز لو ساوى الحقيقة لكانت النصوص كلها مجملة بل المخاطبات. فكان لا يحصل الفهم إلا بعد الاستفهام. وليس كذلك ولأن لكل(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6703",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجاز حقيقة ولا عكسيدل عليه أن المجاز هو المنقول إلى معنى ثان لمناسبة شاملة والثاني له أول وذلك الأول لا يجب فيه المناسبة. قال القاضي تاج الدين السبكي في شرح المنهاج: الأصل تارة يطلق ويراد به الغالب وتارة يردا به الدليل فقولهم: المجاز خلاف الأصلإما بمعنى خلاف الغالب والخلاف في ذلك مع ابن جني حيث ادعى أن المجاز غالب على اللغات أو بالمعنى الثاني والفرض أن الأصل الحقيقة والمجاز خلاف الأصلفإذا دار اللفظ بين احتمال المجاز واحتمال الحقيقة فاحتمال الحقيقة ارجح. فصل - قال القاضي عبد الوهاب في كتاب الملخص: اعلم أن الفرق بين الحقيقة والمجاز لا يعلم من جهة العقل ولا السمع ولا يعلم إلا بالرجوع إلى أهل اللغة والدليل على ذلك أن العقل متقدم على وضع اللغة فإذا لم يكن فيه دليل على أنهم وضعوا الاسم لمسمى مخصوص امتنع أن يعلم به أنهم نقلوه إلى غيرهلأن ذلك فرع العلم بوضعه وكذلك السمع إنما يرد بعد تقرر اللغة وحصول المواظبة وتمهيد التخاطب واستمرار الاستعمال وإقرار بعض الأسماء فيما وضع له واستعمال بعضها في غير ما وضع لهفيمتنع لذلك أن يقال إنه يعلم به أن استعمال أهل اللغة لبعض الكلام هو في غير ما وضع له لامتناع أن يعلم الشيء بما يتأخر عنه. قال: فمن وجوه الفرق بين الحقيقة والمجاز أن يوقفنا أهل اللغة على أنه مجاز ومستعمل في غير ما وضع له كما وقفونا في استعمال أسد وشجاع وحمار في القوي والبليد وهذا من أقوى الطرق في ذلك. ومنها: أن تكون الكلمة تصرف بتثنية وجمع واشتقاق وتعلق بمعلوم ثم تجدها مستعملة في موضع لا يثبت ذلك فيهفيعلم بذلك أنها مجازمثل لفظة أمرفإنها حقيقة في القول لتصرفها بالتثنية والجمع والاشتقاقتقول: هذان أمران وهذه أوامر الله وأوامر رسوله وأمر يأمر أمرا فهو آمر. ويكون لها تعلق بآمرومأمور به ثم تجدها مستعملة في الحال والأفعال والشأن عارية من هذه الأحكامفيعلم أنها فيه مجازمثل: وما أمر فرعون برشيد يريد جملة أفعاله وشأنه. ومنها: أن تطرد الكلمة في موضع ولا تطرد في موضع آخر من غير مانع(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6704",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيستدل بذلك على كونها مجازاوذلك لأن الحقيقة إذا وضعت لإفادة شيء وجب اطرادها وإلا كان ذلك ناقصا للغة فصار امتناع الاطراد مع إمكانه دالا على انتقال الحقيقة إلى المجازوذلك كتسمية الجد أبا فإنه لا يطرد وكذا تسمية ابن الابن ابنا. قال: ومنها ما ذكره القاضي أبو بكر من أن تقوية الكلام بالتأكيد من علامات الحقيقة دون المجازلأن أهل اللغة لا يقوون المجاز بالتأكيدفلا يقولون أراد الجدار إرادة ولا قالت الشمس قولاكطلعت طلوعاوكذلك ورد الكلام في الشرع لأنه على طريق اللغة. قال تعالى: وكلم الله موسى تكليما فتأكيده بالمصدر يفيد الحقيقة أنه أسمعه كلامه وكلمه بنفسه لا كلاما قام بغيره. انتهى ما ذكره القاضي عبد الوهاب. وقال الإمام وأتباعه: الفرق بين الحقيقة والمجاز إما أن يقع بالتنصيص أو بالاستدلال. أما التنصيص فمن وجهين: أحدهما - أن يقول الواضع: هذا حقيقة وذاك مجاز أو يقول ذلك أئمة اللغة. قال الصفي الهندي: لأن الظاهر أنهم لم يقولوا ذلك إلا عن ثقة. والثاني - أن يقول الواضع هذا حقيقة أو هذا مجازفيثبت بهذا أحدهما. وهو ما نص عليه. وأما الاستدلال فبالعلاماتفمن علامات الحقيقة تبادر الذهن إلى فهم المعنى والعراء عن القرينة أي إذا سمعنا أهل اللغة يعبرون عن معنى واحد بعبارتين ويستعلمون إحداهما بقرينة دون الأخرى فنعرف أن اللفظ حقيقة في المستعملة بدون القرينة لأنه لولا استقرار أنفسهم على تعين ذلك اللفظ لذلك المعنى بالوضع لم يقتصروا عادة. ومن علامات المجاز: إطلاق اللفظ على ما يستحيل تعلقه به واستعمال اللفظ في المعنى المنسي كاستعمال لفظ الدابة في الحمار فإنه موضوع في اللغة لكل ما يدب على الأرض. وفي تعليق ألكيا: قد ذكر القاضي أبو بكر فروقا بين الحقيقة والمجازفمن ذلك أن الحقيقة يقاس عليها والمجاز لا يقاس عليه. فإن من وجد منه الضرب(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6705",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: ضرب يضرب فهو ضاربفيطلق هذا الاسم على كل ضرب إذ هو حقيقة فيطلق ذلك على من كان في زمن واضع اللغة وعلى من يأتي بعده ولا يقال: اسأل البساط واسأل الحصير واسأل الثوب بمعنى صاحبه قياسا على واسأل القرية . الثاني - إن الحقيقة يشتق منها النعوت يقال أمر يأمر فهو آمر والمجاز لا يشتق منه النعوت والتفريعات الثالث إن الحقيقة والمجاز يفترقان في الجمع فإن جمع (أمر) الذي هو ضد للنهي أوامر وجمع الأمر الذي هو بمعنى القصد والشأن أمور. فوائد: الأولى - قال ابن برهان في كتابه في الأصول: اللغة مشتملة على الحقيقة والمجاز وقال الأستاذ أبو إسحاق الإسفرائيني: لا مجاز في لغة العرب. وعمدتنا في ذلك النقل المتواتر عن العربلأنهم يقولون: استوى فلان على متن الطريق ولا متن لها وفلان على جناح السفر ولا جناح للسفر وشابت لمة الليل وقامت الحرب على ساق. وهذه كلها مجازاتومنكر المجاز في اللغة جاحد للضرورة ومبطل محاسن لغة العرب. قال امرؤ القيس: \/\/ من الطويل \/\/ (فقلت له لما تمطى بصلبه ... وأردف أعجازا وناء بكلكل) وليس لليل صلب ولا أرداف. وكذلك سموا الرجل الشجاع أسداوالكريم والعالم بحرا والبليد حمارالمقابلة ما بينه وبين الحمار في معنى البلادة والحمار حقيقة في البهيمة المعلومة. وكذلك الأسد حقيقة في البهيمة ولكنه نقل إلى هذه المستعارات تجوزا. وعمدة الأستاذ أن حد المجاز عند مثبتيه أنه كل كلام تجوز به عن موضوعه الأصلي إلى غير موضوعه الأصلي لنوع مقارنة بينهما في الذات أو في المعنى: أما المقارنة في المعنى فكوصف الشجاعة والبلادة وأما في الذات فكتسمية المطر سماءوتسمية الفضلة غائطاوعذرة والعذرة: فناء الدار والغائط: الموضع المطمئن من الأرض كانوا يرتادونه عند قضاء الحاجة فلما كثر ذلك نقل الاسم إلى الفضلة وهذا يستدعي منقولا عنه متقدما إليه متأخراوليس في لغة العرب تقديم وتأخيربل كل زمان قدر أن العرب قد نطقت فيه بالحقيقة فقد نطقت فيه(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6706",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالمجازلأن الأسماء لا تدل على مدلولاتها لذاتهاإذ لا مناسبة بين الاسم والمسمى ولذلك يجوز اختلافها باختلاف الأمم ويجوز تغييرها والثوب يسمى في لغة العرب باسم وفي لغة العجم باسم آخر ولو سمي الثوب فرساوالفرس ثوبا ما كان ذلك مستحيلابخلاف الأدلة العقلية فإنها تدل لذواتهاولا يجوز اختلافهاأما اللغة فإنها تدل بوضع واصطلاح والعرب نطقت بالحقيقة والمجاز على وجه واحد فجعل هذا حقيقة وهذا مجازا ضرب من التحكم فإن اسم السبع وضع للأسد كما وضع للرجل الشجاع. وطريق الجواب عن هذا أنا نسلم له أن الحقيقة لا بد من تقديمها على المجازفإن المجاز لا يعقل إلا إذا كانت الحقيقة موجودة ولكن التاريخ مجهول عندنا والجهل بالتاريخ لا يدل على عدم التقديم والتأخير. وأما قوله: إن العرب وضعت الحقيقة والمجاز وضعا واحدا فباطلبل العرب ما وضعت الأسد اسما لعين الرجل الشجاعبل اسم العين في حق الرجل هو الإنسان ولكن العرب سمت الإنسان أسدا لمشابهته الأسد في معنى الشجاعة فإذا ثبت أن الأسامي في لغة العرب انقسمت انقساما معقولا إلى هذين النوعينفسمينا أحدهما حقيقة والآخر مجازافإن أنكر المعنى فقد جحد الضرورة وإن اعترف به ونازع في التسمية فلا مشاحة في الأسامي بعد الاعتراف بالمعانيولهذا لا يفهم من مطلق اسم الحمار إلا البهيمة وإنما ينصرف إلى الرجل بقرينة ولو كان حقيقة فيهما لتناولهما تناولا واحدا. انتهى. وقال إمام الحرمين في (التلخيص) والغزالي في (المنخول) : الظن بالأستاذ أنه لا يصح عنه هذا القول. وقال التاج السبكي في شرح منهاج الأصول: نقلت من خط ابن الصلاح أن أبا القاسم بن كج حكى عن أبي علي الفارسي إنكار المجاز كما هو المحكي عن الأستاذ. قلت: هذا لا يصح أيضافإن ابن جني تلميذ الفارسي وهو أعلم الناس بمذهبه ولم يحك عنه ذلك بل حكى عنه ما يدل على إثباته. قال ابن السبكي: وليس مراد من أنكر المجاز في اللغة أن العرب لم تنطق بمثل(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6707",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قولك للشجاع: (إنه أسد) فإن ذلك مكابرة وعنادولكن هو دائر بين أمرين إما أن يدعي أن جميع الألفاظ حقائق ويكتفي في الحقيقة بالاستعمال وإن لم يكن بأصل الوضع وهذا مسلم ويعود البحث لفظياوإن أراد استواء الكل في أصل الوضع. قال القاضي في مختصر التقريب: فهذه مراغمة للحقائقفإنا نعلم أن العرب ما وضعت اسم الحمار للبليد. الثانية - قال الإمام وأتباعه: اللفظ يجوز خلوه عن الوصفينفيكون لا حقيقة ولا مجازا لغويافمن ذلك اللفظ في أول الوضع قبل استعماله فيما وضع له أو في غيره ليس بحقيقة ولا مجازلأن شرط تحقق كل واحد من الحقيقة والمجاز الاستعم الفحيث انتفى الاستعمال انتفيا ومنه الأعلام المتجددة بالنسبة إلى مسمياتهافإنها أيضا ليست بحقيقة لأن مستعملها لم يستعملها فيما وضعت له أولابل إما أنه اخترعها من غير سبق وضع كما في الأعلام المرتجلة أو نقلها عما وضعت له كالمنقولة وليست بمجازلأنها لم تنقل لعلاقة. قال القاضي تاج الدين السبكي: وقد ظهر أن المراد بالأعلام هنا الأعلام المتجددة دون الموضوعة بوضع أهل اللغة فإنها حقائق لغوية كأسماء الأجناسوقد ألحق بعضهم بذلك اللفظ المستعمل في المشاكلة نحو: وجزاء سيئة سيئة مثلها . فذكر أنه واسطة بين الحقيقة والمجاز وهو ممنوع كما بينته في الإتقان وغيره. الثالثة - قد يجتمع الوصفان في لفظ واحدفيكون حقيقة ومجازا إما بالنسبة إلى معنيين وهو ظاهر وإما بالنسبة إلى معنى واحد وذلك من وضعين كاللفظ الموضوع في اللغة لمعنى وفي الشرع أو العرف لمعنى آخر فيكون استعماله في أحد المعنيين حقيقة بالنسبة إلى ذلك الوضع مجازا بالنسبة إلى الوضع الآخر. قال الإمام وأتباعه: ومن هذا يعرف أن الحقيقة قد تصير مجازا وبالعكس فالحقيقة متى قل استعمالها صارت مجازا عرفاوالمجاز متى كثر استعماله صار حقيقة عرفاوأما بالنسبة إلى معنى واحد من وضع واحد فمحال لاستحالة الجمع بين النفي والإثبات. الرابعة - قال أهل الأصول: اللفظ والمعنى إما أن يتحدا فهو المفرد كلفظة(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6708",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الخامس والعشرون",
        "content": "الله فإنها واحدة ومدلولها واحد. ويسمى هذا بالمفردلانفراد لفظه بمعناهأو يتعددا فهي الألفاظ المتباينة كالإنسان والفرس وغير ذلك من الألفاظ المختلفة الموضوعة لمعان مختلفة وحينئذ إما أن يمتنع اجتماعهما كالسواد والبياض وتسمى المتباينة المتفاضلة أو لا يمتنع كالاسم والصفة نحو السيف والصارم أو الصفة وصفة الصفة كالناطق والفصيح وتسمى المتباينة المتواصلة أو يتعدد اللفظ والمعنى واحد فهو الألفاظ المترادفة أو يتحد اللفظ ويتعدد المعنى فإن كان قد وضع للكل فهو المشترك وإلا فإن وضع لمعنى ثم نقل إلى غيره لا لعلاقة فهو المرتجل أو لعلاقة فإن اشتهر في الثاني كالصلاة سمي بالنسبة إلى الأول منقولا عنه وإلى الثاني منقولا إليهوإن لم يشتهر في الثاني كالأسد فهو حقيقة بالنسبة إلى الأول مجاز بالنسبة إلى الثاني. النوع الخامس والعشرون  معرفة المشترك  قال ابن فارس في فقه اللغة: باب الأسماء كيف تقع على المسميات. يسمى الشيئان المختلفان بالاسمين المختلفينوذلك أكثر الكلامكرجل وفرس. وتسمى الأشياء الكثيرة بالاسم الواحدنحو عين الماء وعين المال وعين السحاب. ويسمى الشيء الواحد بالأسماء المختلفة نحو السيف والمهند والحسام. انتهى. والقسم الثاني مما ذكره هو المشترك الذي نحن فيه. وقد حده أهل الأصول بأنه اللفظ الواحد الدال على معنيين مختلفين فأكثر دلالة على السواء عند أهل تلك اللغة واختلف الناس فيهفالأكثرون على انه ممكن الوقوعلجواز أن يقع إما من واضعين بأن يضع أحدهما لفظا لمعنى ثم يضعه الآخر لمعنى آخر ويشتهر ذلك اللفظ بين الطائفتين في إفادته المعنيينوهذا على أن اللغات غير توقيفية وإما من واضع واحد لغرض الإبهام على السامع حيث يكون التصريح سببا للمفسدة كما روي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه - وقد سأله رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم وقت ذهابهما إلى الغار: من هذاقال: هذا رجل يهديني السبيل.(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6709",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأكثرون أيضا على أنه واقع لنقل أهل اللغة ذلك في كثير من الألفاظ. ومن الناس من أوجب وقوعه - قال: لأن المعاني غير متناهية والألفاظ متناهية فإذا وزع لزم الاشتراك. وذهب بعضهم إلى أن الاشتراك أغلب - قال: لأن الحروف بأسرها مشتركة بشهادة النحاة والأفعال الماضية مشتركة بين الخبر والدعاء والمضارع كذلك وهو أيضا مشترك بين الحال والاستقبال والأسماء كثير فيها الاشتراكفإذا ضممناها إلى قسمي الحروف والأفعال كان الاشتراك أغلب. ورد بأن أغلب الألفاظ الأسماء والاشتراك فيها قليل بالاستقراءولا حلاف أن الاشتراك على خلاف الأصل. ذكر أمثلة من هذا النوع: في الجمهرة: العم: أخو الأب والعم: الجمع الكثير قال الراجز: \/\/ من الرجز \/\/ (يا عامر بن مالك يا عما ... أفنيت عما وجبرت عما) فالعم الأول أراد به يا عماه والعم الثاني أراد به أفنيت قوما وجبرت آخرين. وفيها: يقال مشى يمشي من المشي ومشى إذا كثرت ماشيته وكذا أمشى لغتان فصيحتان. قال وفي التنزيل: أن امشوا واصبروا على آلهتكم كأنه دعا لهم بالنماء. والله أعلم. وفيها: للنوى مواضعالنوى: الدار والنوى: النية والنوى: البعد. وقال القالي في أماليه: حدثنا أبو بكر بن دريد قال حدثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة عن يونس قال: كنت عند أبي عمرو بن العلاء فجاءه شبيل بن عروة الضبعي فقام إليه أبو عمرو فألقى إليه لبدة بغلته فجلس عليها ثم أقبل عليه يحدثه فقال شبيل: يا أبا عمروسألت رؤبتكم هذا عن اشتقاق اسمه فما عرفه. قال يونس: فلما ذكر رؤبة لم أملك نفسي فرجعت إليه ثم قلت له: لعلك تظن أن معد بن عدنان أفصح من رؤبة وأبيهفأنا غلام رؤبة. فما الروبة والروبة والرؤبة والرؤبة والروبة فلم(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6710",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحر جواباوقام مغضبافأقبل علي أبو عمرو وقال: هذا رجل شريف يقصد مجالسنا ويقضي حقوقنا وقد أسأت فيما واجهته به. فقلت له: لم أملك نفسي عند ذكر رؤبة ثم فسر لنا يونس فقال: الروبة: خميرة اللبن. والروبة: قطعة من الليل. وفلان لا يقوم بروبة أهله: أي بما أسندوا إليه من أمورهم. والروبة: جمام ماء الفحل. والرؤبة مهموزة: القطعة تدخلها في الإناء تشعب بها الإناء. وقال ابن دريد في الجمهرة: قال أبو حاتم قال الأصمعي: أخبرني يونس فذكر مثله. وقال ابن خالويه في شرح الفصيح: قال ابن دريد حدثنا أبو حاتم عن الأصمعي عن يونس أن رجلا قال لرؤبة: لم سماك أبوك رؤبة فقال: والله ما أدري أبروبة الليل أم بروبة الخميرأم بروبة اللبن أم بروبة الفرسفروبة اللبن: رغوته وروبة الليل: معظمه وروبة الخمير: زيادته وروبة الفرس: قيل طرقه في جماعه وقيل عرقه وهذا كله غير مهموز. فأما رؤبة بالهمزة فقطعة من خشب يرأب بها القدح أي تصلحه بها. وفي الصحاح: الأرض المعروفة وكل ما سفل فهو أرض والأرض: أسفل قوائم الدابة والأرض: النفضة والرعدة. قال ابن عباس في يوم زلزلة: أزلزلت الأرض أم بي أرض والأرض: الزكام والأرض: مصدر أرضت الخشبة تؤرض أرضا فهي مأروضة إذا أكلتها الأرضة. وفي الجمهرة: الهلال: هلال السماء وهلال الصيد: وهو شبيه بالهلال يعرقب به حمار الوحش وهلال النعل: وهو الذؤابة والهلال: القطعة من الغبار. وهلال الإصبع: المطيف بالظفر والهلال: قطعة رحى والهلال: الحية إذا سلخت والهلال: باقي الماء في الحوض والهلال: الجمل الذي قد أكثر الضراب حتى هزل. وفي كتاب ليس لابن خالويه: الإوز جمع إوزة لهذا الطائر ورجل إوز غليظ وفرس إوز أي موثق غليظ(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6711",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي شرح الفصيح لابن درستويه: قال الخليل رجل إوز وامرأة إوزة: أي غليظة لحيمة في غير طول ولا تحذف ألفهايعني لا يقال في الوصف وز ولا وزة. ومن الألفاظ المشتركة في معان كثيرة: لفظ العينقال الأصمعي في كتاب الأجناس: العين: النقد من الدراهم والدنانير ليس بعرض والعين: مطر أيام لا يقلعيقال: أصاب أرض بني فلان عين والعين: عين الإنسان التي ينظر بها. والعين: عين البئر وهو مخرج مائها. والعين: القناة التي تعمل حتى يظهر ماؤها. والعين: الفوارة التي تفور من غير عمل. والعين: ما عن يمين القبلة قبلة أهل العراق ويقال نشأت السماء من العين. والعين: عين الميزان وهو ألا يستوي والعين: عين الدابة والرجل وهو الرجل نفسه أو الدابة نفسها أو المتاع نفسه يقال: لا أقبل منك إلا درهما بعينه أي لا أقبل بدلاوهو قول العرب: لا أتبع أثرا بعد عين. والعين: عين الجيش الذي ينظر لهم والعين: عين الركبة وهي النقرة التي عن يمين الرضفة وشمالها وهي المشاشة التي على رأس الركبة والعين: عين النفس أن يعين الرجل الرجل ينظر إليه فيصيبه بعين. والعين: السحابة التي تنشأ من القبلة قبل أهل العراق. والعين: عين اللصوص. انتهى. وقال أبو عبد الله بن محمد بن المعلى الأزدي في كتاب الترقيص: للعين في كلام العرب مواضع كثيرة فالعين لكل ذي روح يبصر بها والعين: عين الركبة والعين: عين الميزان والعين: عين الكتابة والعين التي تصيب الإنسان وفي الحديث: (العين حق) والعين: عين الماءوالعين: عين الشمس والعين: اسم من أسماء الذهب ويقال للفضة الورق والعين: النقد والدين النسيئة والعين: مطر يجيء ولا يقلع أياما. والعين: نفس الشيءيقال: هذا درهمي بعينه والعين من العينة: أخذ بعين وبعينة وهو الربا. والعين: مصدر من عانه إذا أصابه بعين والعين: موضعوربما قيل بلا ألف ولام. ورأس عين موضع آخر. والعين: فم القربة والمزادة. والعين عين القوباءويقال: دواء القوباء بخص عينها. وقال ابن خالويه في شرح الدريدية: العين تنقسم ثلاثين قسماوذكر منها: العين: خيار كل شيءولم يذكر الباقي.(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6712",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفارابي في ديوان الأدب في ذكر معاني العين: العين: عين الركبة. والعين: عين الماء. والعين: الديدبان. والعين: عين الشمس. والعين: حرف من حروف المعجم. وعين الشيء: خياره. وعين الشيء: نفسه. ويقال لقيته أول عين أي أول شيءويقال: ما بها عين: أي أحد. انتهى. وفي تهذيب الإصلاح للتبريزي: عين المتاع: خياره. والعين: عين الركية وعين الركبة وفي الميزان عين: إذا رجحت إحدى كفتيه على الأخرى. والعين: عين الشمس. وعين القوس التي يقع فيها البندق. والعين: القوم يكون أبوهم واحدا وأمهم واحدة. وفي المجمل: العين عين الإنسان وكل ذي بصر. ولقيته عين عنة: أي عيانا. وفعل ذلك عمد عين إذا تعمده. وهذا عبد عين: أي يخدمك ما دمت تراه فإذا غبت فلا. والعين: المتجسس للخبر. وبلد قليل العين: أي الناس. والعين: للشمس. والعين: الثقب للمزادة. وأعيان القوم: أشرافهم. والأعيان: الإخوة بنو أب وأم. ويقال: إن أولاد الرجل من الحرائر بنو أعيان. والعين: المال الناض. ونفس الشيء: عينه. والعين: الميل في الميزان. وعيون البقر: جنس من العنب يكون بالشام. ورأس عين: بلدة. وعين الركبة: النقرة التي تكون فيها. وأسود العين جبل. ثم راجعت تذكرتي فوجدت فيها العين في اللغة تطلق على أشياء كثيرة قسمها بعض المتأخرين تقسيما حسنا: فقال: ما يطلق عليه العين ينقسم قسمين أحدهما أن يرجع إلى العين الناظرة والثاني ليس كذلكفالأول على قسمين: أحدهما بوجه الاشتقاق والثاني بوجه التشبيهفأما الذي بوجه الاشتقاق فعلى قسمين: مصدر وغير مصدرفالمصدر ثلاثة ألفاظ: العين: الإصابة بالعين والعين: أن تضرب الرجل في عينه. والعين: المعاينة. وغير المصدر ثلاثة ألفاظ أيضا: العين: أهل الدار لأنهم يعاينون. والعين: المال الحاضر. والعين: الشيء(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6713",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحاضر. وأما الراجع إلى التشبيه فستة معان: العين الجاسوس تشبيها بالعينلأنه يطلع على الأمور الغائبة. وعين الشيء: خياره. والعين: الربيئة وهو الذي يرقب القوم وعين القوم: سيدهم والعين: واحد الأعيان وهم الإخوة الأشقاء والعين الحر كل هذه مشبهة بالعين لشرفها وأما ما لا يرجع إلى ذلك فعشرة معان العين: الدينار وعليه يتخرج اللغز: \/\/ من الخفيف \/\/ (ما غلام له ثمانون عينا ... زاهرات كأنهن الدراري) (ثم شاة جادت بعنز وديك ... في ليالي الشتاء والأزهار) والعين: اعوجاج في الميزان والعين: عين القبلة. والعين: سحابة تأتي من ناحية القبلة والعين: مطر أيام كثيرة لا يقلع. والعين: طائر. والعين: عين الركبة وهي نقرة في مقدمها والعين: عين الشمس والعين: من عيون الماءوعين كل شيء ذاته تقول: أخذ كتابي بعينه. انتهى. حرر ذلك الشيخ تاج الدين بن مكتوم في قيد الأوابد. ونقل عن الخليل معنى آخر زائد على ما تقدم وهو أنها تطلق على سنام الإبل وأشد قول معن بن زائدة: \/\/ من الطويل \/\/ (ألا رب عين قد ذبحت لطارق ... فأطعمته من عينه وأطايبه) وفي كتاب مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي: الخال له معانفيطلق على أخي الأم والمكان الخالي والعصر الماضي والدابة والخيلاء والشامة في الوجه والمنخوب الضعيف وضرب من برود اليمن والسحاب والمخالاة والجبل الأسود وثوب يستر به الميت والرجل الحسن القيام على ماله والبعير الضخم والظن والتوهم والرجل المتكبر والرجل الجواد والأكمة الصغيرة والرجل المنفرد والمبرئ والذي يجز الخلى. وقال أبو الطيب أخبرني محمد بن يحيى قال أنشدني عمر بن عبد الله العتكي قال: أنشدني أبو الفضل جعفر بن سليمان النوفلي عن الحرمازي للخليل ثلاثة أبيات على قافية واحدة يستوي لفظها ويختلف معناها: \/\/ من الطويل \/\/ (يا ويح قلبي من دواعي الهوى ... إذ رحل الجيران عند الغروب)(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6714",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أتبعتهم طرفي وقد أزمعوا ... ودمع عيني كفيض الغروب) (كانوا وفيهم طفلة حرة ... تفتر عن مثل أقاحي الغروب) فالغروب الأول: غروب الشمس والثاني جمع غرب: وهو الدلو العظيمة المملوءة والثالث جمع غرب: وهي الوهاد المنخفضة. وأنشد سلامة الأنباري في شرح المقامات: \/\/ من الرجز \/\/ (لقد رأيت هذريا جلسا ... يقود من بطن قديد جلسا) (ثم رقى من بعد ذاك جلسا ... يشرب فيه لبنا وجلسا) (مع رفقة لا يشربون جلسا ... ولا يؤمون لهم جلسا) جلس الأول: رجل طويل والثاني: جبل عال والثالث: جبل والرابع عسل والخامس: خمر والسادس: نجد. قال القالي في أماليه: في الفرس من أسماء الطير عدة: الهامة: العظم الذي في أعلى رأسه والفرخ وهو الدماغ والنعامة: الجلدة التي تغطي الدماغ والعصفور: العظم الذي تنبت عليه الناصية والذبابة: النكتة الصغيرة التي في إنسان العين فيها البصر. والصردان: عرقان تحت لسانه. والسمامة: الدائرة التي في صفحة العنق. والقطاة: مقعد الردف (خلف الفارس) . والغرابان: رأسا الوركين فوق الذنب. والحمامة: القص. والنسر: كالنوى والحصى الصغار يكون في الحافر مما يلي الأرض. والصقران: الدائرتان في مؤخر اللبد دون الحجبتين. واليعسوب: الغرة على قصبة الأنف. والناهض: (اللحم الذي يلي العضدين من أعلاهما المجتمع) . والخرب: الهرمة التي بين الحجبة والقصرى في الورك. والفراش: العظام الرقاق في أعلى الخياشيم. والسحاءة: كل ما رق وهش من العظام التي تكون في الخياشيم وفي رؤوس الكتفين. (والزرق: وهو في الشية: الشعرات البيض في اليد أو الرجل والدخل: وهو لحم الفخذين) . وفي شرح الكامل لأبي إسحاق البطليوسي قال الأصمعي: كنت ممن شهد الرشيد حين ركب سنة خمس وثمانين ومائة إلى حضور الميدان وشهود الحلبة فقال: يا أصمعي وقد قيل إن في الفرس عشرين اسما من أسماء الطير. قلت: نعم يا(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6715",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمير المؤمنين وأنشدك شعرا جامعا لها من قول جرير: \/\/ من الكامل \/\/ (وأقب كالسرحان تم له ... ما بين هامته إلى النسر) (رحبت نعامته ووفر لحمه ... وتمكن الصردان في النحر) (وأناف بالعصفور من سعف ... هام أشم موثق الجذر) (وازدان بالديكين صلصله ... ونبت دجاجته عن الصدر) (والناهضان أمر جلزهما ... وكأنما عثما على كسر) (مسحنفر الجنبين ملتئم ... ما بين شيمته إلى الغر) (وصفت سماناه وحافره ... وأديمه ومنابت الشعر) (وسما الغراب لموقعيه معا ... فأبين بينهما على قدر) (واكتن دون قبيحه خطافه ... ونأت سمامته عن الصقر) (وتقدمت عنه القطاة له ... فنأت بموقعها عن الحر) (وسما على نقويه دون حداته ... خربان بينهما مدى الشبر) (يدع الرضيم إذا جرى فلقا ... بتوائم كمواسم سمر) (ركبن في محض الشوى سبط ... كفت الوثوب مشدد الأسر) ورأيت لهذه الأبيات شرحا في كراسة فسر فيها الأسماء كما تقدم في كلام القالي. وقال: العصفور في الفرس في ثلاثة مواضع: أحدها: أصل منبت الناصية والثاني: عظم ناتىء في كل جبين. والثالث: الغرة التي دقت وطالت ولم تجاوز(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6716",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العينين ولم تستدر كالقرحة. والديكان: العظمان الناتئان خلف الأذن وهما الخششاوان. والدجاجة: اللحمة التي تغشى الزور ما بين ملتقى ثدي الفرس. والناهض: لحم المنكبين وهو اسم لفرخ القطاة. والغرة: عضلة الساق وهو من أسماء الرخمة. قال: والسمانى: موضع في الفرس لا أحفظه. وفي الصحاح: الخرب: ذكر الحبارى والجمع خربان وبه تمت العشرون بدون السمانى. ثم رأيت في أمالي أبي القاسم الزجاجي ما نصه: قال أبو عبد الله الكرماني: لا يعد من أسماء الطير في خلق الفرس إلا ما أذكره لك: الصردان: عرقان يكتنفان اللسان ويقال بياض في الظهر. والذباب: إنسان العين. والديك: ما انثنى من لحيه. والنعامة والسحاة: في الدماغ كأنه غرقىء البيض ويقال: هو ما خلف قونسه من هامته. واليعسوب: الغرة الدقيقة المستطيلة. والهامة: مؤخر الدماغ ويقال: أم الدماغ. والعصفور: منبت الناصية وقونسه والعصفورعظم ناتىء في كل جبين وإذا سالت الغرة فدقت فلم تجاوز العينين فهي العصفور. والصلصل: مؤخر الناصية. والحدأة: أصل الأذن. والخرب: السواد يكون في الأذن من ظاهرها ويقال متون العرنين. والسمامة: الدائرة التي في العنق. والخطاف: دائرة عند المركض. والقطاة: مقعد الردف. والغراب: طرف الورك من ظهر ظاهره. والرخمة: عضلة الساق. والناهض: طرف القنب ويقال الكتد. والنسر: باطن الحافر فيه كالحصى. والساق والرجل معروفان والفراشة: عظام الجمجمة. والأصقع: الناصية البيضاء. والعقابان: الحدقتان. والجردان: هفافا الأذن. والصقران: موضع السوط من الخاصرتين. والكرسوع: رأس الذراع مما يلي الوظيف. والسعدانة: ما انجرد من ظهر ذراعي الفرس بمنزلة الحماس من الساق. والزرق: شعرات بيض تنبت في اليد أو الرجل ويقال الزرق يكون دوين أشعره. وقال آخر: بل الزرق: بياض لا يطيف بالعظم كله ولكنه وضح. والورشان: حملاق العين الأعلى. وقال غيره: الصلصلة: ناصية الفرس والصلصلة: الفاختة. انتهى(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6717",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن المشترك بالنسبة إلى لغتين: قال في الغرب المصنف قال أبو زيد: الألفت في كلام قيس: الأحمق. والألفت في كلام تميم: الأعسر. وقال الأصمعي: السليط عند عامة العرب: الزيت. وعند أهل اليمن: ذهن السمسم. فائدة - من غريب الألفاظ المشتركة لفظة (كذب) قال خداش بن زهير العامري - جاهلي: \/\/ من الطويل \/\/ (كذبت عليكم أوعدوني وعللوا ... بي الأرض والأقوام قردان موظبا) قال أبو زيد في النوادر: معنى كذبت عليكم: أي عليكم بي. وتجيء كذب في الحديث والشعرقال عمر: (كذب عليكم الحج) . فرفع الحج بكذب والمعنى عليكم الحج أي حجوا. ونظر أعرابي إلى رجل يعلف بعيرا فقال: كذب عليك البزر والنوى. وفي الحديث: (ثلاثة أسفار كذبن عليكم) . انتهى. وفي تعليق النجيرمي بخطه قال عيسى بن عمر: مر بي أعرابي وأنا أعلف بعيرا لي فقال كذب عليك البزر والنوى. قال الأصمعي: تقول العرب هذه الكلمة إذا أراد أحدهم الشيء قال: كذب عليك كذا: يريد عليك بكذا. وقال التبريزي في تهذيبه في قول الشاعر: \/\/ من الوافر \/\/ (وذبيانية وصت بنيها ... بأن كذب القراطف والقروف)(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6718",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله (بأن كذب القراطف والقروف) هذا الكلام لفظي الخبر ومعناه الإغراءتقول: كذب عليك كذا أي عليك به. وفي حديث عمر: أن عمرو بن معد يكرب شكى إليه المعص فقال: (كذب عليك العسل) . وقال ابن خالويه في شرح الدريدية في قوله: \/\/ من الكامل \/\/ (كذب العتيق وماء شن بارد) هذا إغراء أي عليك العتيق والماء البارد ولكنه كذا جاء عنهم بالرفع لأنه فاعل كذب والعرب تقول: كذب عليك العسل أي الزم العدو وسرعة السير والمشي. وفي الحديث: كذب عليكم الحج وكذب عليكم العمرة وكذب عليكم الجهادثلاثة أسفار كذبن عليكم. وقال التبريزي في موضع آخر من تهذيبه: تقول للرجل إذا أمرته بالشيء وأغريته به: كذب عليك كذا وكذا أي عليك به وهي كلمة نادرة جاءت على غير القياس. قال عمر: يا أيها الناس كذب عليكم الجج. أي عليكم بالحج ويقال: كذب عليكم الحج والحج بالنصب والرفع لغتان النصب على الإغراء والرفع على معنى وجب عليكم وأمكنكم. أنشد الأصمعي للأسود بن يعفر: \/\/ من الطويل \/\/ (كذبت عليك لا تزال تقوفني) أي عليك بي فاتبعني.(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6719",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فائدة - قال ابن درستويه في شرح الفصيح - وقد ذكر لفظه (وجد) واختلاف معانيها - هذه اللفظة من أقوى حجج من يزعم أن من كلام العرب ما يتفق لفظه ويختلف معناهلأن سيبويه ذكره في أول كتابه وجعله من الأصول المتقدمة فظن من لم يتأمل المعاني ولم يتحقق الحقائق أن هذا لفظ واحد قد جاء لمعان مختلفة وإنما هذه المعاني كلها شيء واحد وهو إصابة الشيء خيرا كان أو شراولكن فرقوا بين المصادرلأن المفعولات كانت مختلفة فجعل الفرق في المصادر بأنها أيضا مفعولة والمصادر كثيرة التصاريف جداوأمثلتها كثيرة مختلفة وقياسها غامض وعللها خفية والمفتشون عليها قليلون والصبر عليها معدومفلذلك توهم أهل اللغة أنها تأتي على غير قياس لأنهم لم يضبطوا قياسها ولم يقفوا على غورها. فائدة - قال ابن درستويه في شرح الفصيح: لا يكون فعل وأفعل بمعنى واحد كما لم يكونا على بناء واحد إلا أن يجيء ذلك في لغتين مختلفتينفأما من لغة واحدة فمحال أن يختلف اللفظان والمعنى واحد كما يظن كثير من اللغويين والنحويين وإنما سمعوا العرب تتكلم بذلك على طباعها وما في نفوسها من معانيها المختلفة وعلى ما جرت به عادتها وتعارفها ولم يعرف السامعون لذلك العلة فيه والفروقفظنوا أنهما بمعنى واحد وتأولوا على العرب هذا التأويل من ذات أنفسهمفإن كانوا قد صدقوا في رواية ذلك عن العرب فقد أخطؤوا عليهم في تأويلهم ما لا يجوز في الحكمة وليس يجيء شيء من هذا الباب إلا على لغتين متباينتين كما بينا أو يكون على معنيين مختلفين أو تشبيه شيء بشيء على ما شرحناه في كتابنا الذي ألفناه في افتراق معنى فعل وأفعل. ومن هاهنا يجب أن يتعرف ذلك وأن قول ثعلب: وقفت الدابة ووقفت أنا ووقفت وقفا للمساكين لا يجوز أن يكون الفعل اللازم من هذا النحو والمجاوز على لفظ واحد في النظر والقياس لما في ذلك من الإلباس وليس إدخال الإلباس في الكلام من الحكمة والصواب وواضع اللغة - عز وجل - حكيم عليموإنما اللغة موضوعة للإبانة عن المعانيفلو جاز وضع لفظ واحد للدلالة على معنيين مختلفين أو أحدهما ضد للآخر لما كان ذلك إبانة بل تعمية وتغطية ولكن قد يجيء الشيء النادر من هذا لعلل كما يجيء فعل وأفعل فيتوهم من لا يعرف العلل أنهما لمعنيين مختلفين وإن اتفق اللفظان والسماع في ذلك صحيح من العرب فالتأويل عليهم خطأوإنما يجيء ذلك في لغتين متباينتين أو لحذف واختصار وقع في الكلام حتى أشتبه اللفظان وخفي سبب ذلك على السامع وتأول فيه الخطأ(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6720",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع السادس والعشرون",
        "content": "وذلك أن الفعل الذي لا يتعدى فاعله إذا احتيج إلى تعديته لم تجز تعديته على لفظه الذي هو عليه حتى يغير إلى لفظ آخر بأن يزاد في أوله الهمزة أو يوصل به حرف جر بعد تمامهليستدل السامع على اختلاف المعنيينإلا أنه ربما كثر استعمال بعض هذا الباب في كلام العرب حتى يحاولوا تخفيفه فحذفوا حرف الجر منه فيعرف بطول العادة وكثرة الاستعمال وثبوت المفعول وإعرابه فيه خاليا عن الجار المحذوف أو يشبه الفعل بفعل آخر متعد على غير لفظهف يجري مجراه لاتفاقهما في المعنى كقولهم: حبست الدابة وحبست مالا على المساكين. وقد استقصينا شرح ذلك كله في كتاب (فعلت وأفعلت) بحججه ورواية أقاويل العلماء فيه وذكر علله والقياس فيه. وقال في موضوع آخر: أهل اللغة أو عامتهم يزعمون أن (فعل وأفعل) بهمزة وبغير همزة قد يجيئان لمعنى واحد وأن قولهم: دير بي وأدير بي من ذلك. وهو قول فاسد في القياس والعقل مخالف للحكمة والصواب ولا يجوز أن يكون لفظان مختلفان لمعنى واحد إلا أن يجيء أحدهما في لغة قوم والآخر في لغة غيرهم كما يجيء في لغة العرب والعجم أو في لغة رومية ولغة هندية. وقد ذكر ثعلب أن أدير لغة فأصاب في ذلك وخالف من يزعم أن فعلت وأفعلت بمعنى واحد والأصل في هذا قد درت وهو الفعل اللازم ثم ينقل إما بالباء وإما بالألف فيقال: قد دير بي أو أدرت فهذا القياس. ثم جيء بالباء مع الألف فقيل: قد أدير بي. كما قيل قد أسري بي على لغة من قال أسرى في معنى سرى لأن إدخال الألف في أول الفعل والباء في آخره للنقل خطأ إلا أن يكون قد نقل مرتين إحداهما بالألف والأخرى بالباء. النوع السادس والعشرون  معرفة الأضداد  هو نوع من المشترك. قال أهل الأصول: مفهوما اللفظ المشترك إما أن يتباينا بأن لا يمكن اجتماعهما في الصدق على شيء واحد كالحيض والطهر فإنهما مدلولا القرء لا(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6721",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجوز اجتماعهما لواحد في زمن واحد. أو يتواصلا فإما أن يكون أحدهما جزءا من الآخر كالممكن العام للخاص أو صفة كالأسود لذي السواد فيمن سمي به. وذكر صاحب الحاصل: أن النقيضين لا يوضع لهما لفظ واحدلأن المشترك يجب فيه إفادة التردد بين معنييه والتردد في النقيضين حاصل بالذات لا من اللفظ. وقال غيره: يجوز أن يوضع لهما لفظ واحد من قبيلتين. وقال ألكيا في تعليقه: المشترك يقع على شيئين ضدين وعلى مختلفين غير ضدين فما يقع على الضدين كالجون وجللوما يقع على مختلفين غير ضدين كالعين. وقال ابن فارس في فقه اللغة: من سنن العرب في الأسماء أن يسموا المتضادين باسم واحد نحو الجون للأسود والجون للأبيض. قال: وأنكر ناس هذا المذهب وأن العرب تأتي باسم واحد لشيء وضده وهذا ليس بشيءوذلك أن الذين رووا أن العرب تسمي السيف مهنداوالفرس طرفا هم الذين رووا أن العرب تسمي المتضادين باسم واحد. قال: وقد جردنا في هذا كتابا ذكرنا فيه ما احتجوا به وذكرنا رد ذلك ونقضه (فلذلك لم نكرره) . وقال المبرد في كتاب (ما اتفق لفظه واختلف معناه) : من كلام العرب اختلاف اللفظين لاختلاف المعنيينواختلاف اللفظين والمعنى واحدواتفاق اللفظين واختلاف المعنيينفأما اختلاف اللفظين لاختلاف المعنيين فقولك: ذهب وجاءوقام وقعد ورجل وفرس ويد ورجل. وأما اختلاف اللفظين والمعنى واحد فقولك: ظننت وحسبتوقعدت وجلستوذراع وساعدوأنف ومرسن. وأما اتفاق اللفظين واختلاف المعنيين فقولك: وجدت شيئا إذا أردت وجدان الضالة ووجدت على الرجل من الموجدة ووجدت زيدا كريما أي علمت. وكذلك ضربت زيداوضربت مثلاوضربت في الأرض إذا أبعدت. وكذلك(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6722",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العينعين المال والعين التي يبصر بها وعين الماءوالعين من السحاب الذي يأتي من قبل القبلة وعين الشيء إذا أردت حقيقة وعين الميزان. وهذا الضرب كثير جداومنه ما يقع على شيئين متضادين كقولهم: جلل للكبير والصغير وللعظيم أيضاوالجون للأسود والأبيض وهو في الأسود أكثروالقوي للقوي والضعيف والرجاء للرغبة والخوف وهو أيضا كثير. انتهى. وقال ابن فارس في فقه اللغة: باب أجناس الكلام في الاتفاق والافتراق. يكون ذلك على وجوه: فمنه اختلاف اللفظ والمعنى وهو الأكثر والأشهرمثل رجل وفرس وسيف ورمح. ومنه اختلاف اللفظ واتفاق المعنى كقولنا: سيف وعضبوليث وأسد على مذهبنا في أن كل واحد منها فيه ما ليس في الآخر من معنى وفائدة. ومنه اتفاق اللفظ واختلاف المعنى كقولنا: عين الماءوعين المال وعين الركبة وعين الميزان. ومنه قضى بمعنى حتم وقضى بمعنى أمر وقضى بمعنى أعلم وقضى بمعنى صنع وقضى بمعنى فرغوهذه وإن اختلفت ألفاظها فالأصل واحد. ومنه اتفاق اللفظين وتضاد المعنى وقد مضى الكلام عليه. ومنه تقارب اللفظين والمعنيين كالحزم والحزن فالحزم من الأرض أرفع من الحزن وكالخضم وهو بالفم كله والقضم وهو بأطراف الأسنان. ومنه اختلاف اللفظين وتقارب المعنيينكقولنا: مدحه إذا كان حياوأبنه إذا كان ميتا. ومنه تقارب اللفظين واختلاف المعنيين وذلك قولنا: حرج إذا وقع في الحرج وتحرج إذا تباعد من الحرج. وكذلك أثم وتأثم وفزع إذا أتاه الفزع وفزع عن قلبه إذا نحي عنه الفزع. انتهى. وقال أبو عبيد في الغريب المصنف: باب الأضداد: سمعت أبا زيد سعيد بن أوس الأنصاري يقول: الناهل في كلام العرب:(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6723",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العطشان والناهل: الذي قد شرب حتى روي والسدفة في لغة تميم: الظلمة والسدفة في لغة قيس: الضوء. وبعضهم يجعل السدفة اختلاط الضوء والظلمة معاكوقت ما بين صلاة الفجر إلى الإسفار. وقال أبو زيد: طلعت على القوم أطلع طلوعا إذا غبت عنهم حتى لا يروك وطلعت عليهم إذا أقبلت عليهم حتى يروك. وقال: لمقت الشيء ألمقه لمقا إذا كتبته في لغة بني عقيل وسائر قيس يقولون: لمقته: محوته. وقال: اجلعب الرجل إذا اضطجع ساقطا واجلعبت الإبل إذا مضت حادة. وبعت الشيء إذا بعته غيرك وبعته: اشتريته. وشربت: بعت واشتريت. وشعبت الشيء أصلحته وشعبته شققته وشعوب منه وهي المنية لأنها تفرق. والهاجد: المصلي بالليل والهاجد النائم. وقال الأصمعي الجون: الأسود والجون: الأبيض. والمشيح: الجاد والمشيح: الحذر والجلل: الشيء الصغير والجلل: العظيم والصارخ: المستغيث والصارخ: المغيث. والإهماد: السرعة في السير والإهماد: الإقامة. وقال أبو عبيد: التلاع: مجاري الماء من أعالي الوادي والتلاع: ما انهبط من الأرض. وأخلفت الرجل في موعده وأخلفته: وافقت منه خلفاوالصريم: الصبح. والصريم: الليل. وعطاء بثر: كثيروالبثر: القليل أيضا. والظن: يقين وشك. والرهوة: الارتفاع والرهوة: الانحدار. ووراء تكون خلف وقدام وكذلك دون فيهما. وفرع الرجل في الجبل: صعد وفرع: انحدر. ورتوت الشيء: شددته وأرخيته. وقال الكسائي: أفدت المال: أعطيته غيري وأفدته: استفدته. وأودعته مالا إذا دفعته إليه يكون وديعة عنده وأودعته إذا سألك أن تقبل وديعته فقبلتها. وغبيت الكلام وغبي عني. وقال الأموي: ليلة غاضية: شديدة الظلمة ونار غاضية: عظيمة. وقال غير واحد: الحي خلو: غيبو الخلوف: المتخلفون. وقال أبو عمرو: الماثل: القائم. والماثل: اللاطىء بالأرض.(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6724",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الأحمر: أشكيت الرجل: أتيت إليه ما يشكوني فيه وأشكيته إذا رجعت له من شكايته إلى ما يحب. وسواء الشيء: غيره وسواؤه: نفسه ووسطه. وأطلبت الرجل: أعطيته ما طلب. وأطلبته: ألجأته إلى أن يطلب. وأسررت الشيء: أخفيته وأعلنته. ووبه فسر قوله تعالى وأسروا الندامة لما رأوا العذاب : أي أظهروها. والخشيب: السيف الذي لم يحكم عمله. والخشيب: الصقيل. وتهيبت الشيءوتهيبني سواء. والأقراء: والحيض والأقراء: الأطهار. والخناذيذ: الخصيان والفحولة. وأخفيت الشيء: أظهرته وكتمته. وشمت السيف: أغمدته وسللته. انتهى ما أورده أبو عبيد في هذا الباب. وقال ابن دريد في الجمهرة: البك: التفريق والبك: الازدحام كأنه من الأضداد. قال: وللشراشر موضوعان: يقال ألقى عليه شراشره إذا حماه وحفظه وألقى عليه شراشره إذا ألقى عليه ثقله. قال: وسوى الرجل: غيره وسوى الرجل: الرجل بعينه. يقال: هذا سوى فلان أي فلان بعينه بكسر السينقال حسان بن ثابت: \/\/ من الطويل \/\/ (أتانا فلم نعدل سواه بغيره ... نبي أتى من عند ذي العرش هاديا) قال: والغابر الماضي والغابر: الباقيهكذا قال بعض أهل اللغة وكأنه عندهم من الأضداد. قال: والنبه من الأضداد يقال للضائع نبه وللموجود نبه. وقال أبو زيد في نوادره: البسل: الحرام والبسل أيضا: الحلال وهذا الحرف من الأضداد. وفي أمالي القالي: الجادي: السائل والمعطيوهو من الأضداد.(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6725",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي ديوان الأدب للفارابي: المغلب: المغلوب كثيراوالمغلب: المرمي بالغلبة وهذا الحرف من الأضداد. وناء: نهض في ثقل وناء: سقط من الأضداد وولى: إذا أقبل وولى إذا أدبر من الأضداد. والبضين: القطع والبين: القطع والبين: الوصل من الأضداد. وأكرى: زادوأكرى: نقص من الأضداد. والمعبد: المذلل والمعبد: المكرم من الأضداد ويقال عز علي أن تفعل كذا أي اشتد وعز أي ضعف من الأضداد. والضمد: رطب الشجر ويابسه. والضمد: صالحة الغنم وطالحتها. والنبل: الكبار والنبل: الصغار من الأضداد. والصريخ: صوت المستصرخ والصريخ: المغيث وهو من الأضداد. والشف: الربح والشف أيضا: النقصان من الأضداد. ونصل الخضاب من اللحية: سقط منها ونصل السهم فيه: ثبت فلم يخرج من الأضداد. وغرض القربة ملؤها وكذا غرض الحوض والغرض أيضا: النقصان عن الملءمن الأضداد. وأفزعت القوم: أنزلت بهم فزعا. وأفزعتهم: إذا نزلوا إليك فأغثتهم من الأضداد. وفي القاموس: الحوز: السوق اللين والشديد ضد. وفي الصحاح: الرس: الإصلاح بين الناس والإفساد أيضامن الأضداد. وعسعس الليل: إذا أقبل بظلامه وعسعس أدبر وتقول: أمرست الحبل إذا أعدته إلى مجراه وأمرسته إذا أنشبته بين البكرة والقعووهو من الأضداد. والأشراط: الأرذال والأشراط أيضا: الأشراف من الأضداد. والغابر: الباقي: والغابر: الماضي وهو من الأضداد. وفلان قفوتي أي خيرتي ممن أوثره وفلان قفوتي أي تهمتي كأنه من الأضداد. والمكلل: الجاديقال: حمل فكلل أي مضى قدما ولم يحجم وقد يكون كلل بمعنى جبن قال: حمل فما كلل أي فما كذب وما جبن كأنه من الأضداد. ونصل السهم: إذا خرج من النصل ومنه قولهم: رماه بأفوق ناصل. ويقال أيضا نصل السهم: إذا ثبت نصله في الشيء فلم يخرج وهو من الأضداد. ونصلت السهم تنصيلا نزعت نصله وكذلك إذا ركبت عليه النصل وهو من الأضداد. وقال ثعلب في كتاب مجاز الكلام وتصاريفه: من الأضداد مفازة مفعلى من فوز الرجل إذا مات ومفازة من الفوز على جنس التفاؤل كالسليم. والمنة: القوة(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6726",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والضعف. والساجد: المنحني والمنتصب. والمتظلم: الذي يشكو ظلامته والظالم. والزبية: المكان المرتفع وحفرة الأسد. وعفا: درس وكثر. وقسط: جار وعدل. والمسجور: المملوء والفارغ. ورجوت: أملت وخفت. والقنيص: الصائد والصيد. والغريم: المطالب والمطالب. وفي أدب الكاتب لابن قتيبة: من ذلك فوقتكون فوق وتكون بمعنى دون ومنه قوله تعالى: بعوضة فما فوقها أي فما دونها. وفي نوادر ابن الأعرابي: من ذلك: القشيب: الجديد والخلق. والزوج: الذكر والأنثى. ويقال: جزتك وجزت بك ومررتك ومررت بك. وفي كتاب المقصورة والممدود للأندلسي: الشرى: رذال المال وأيضا خياره من الأضداد جمع شراة. وفي المجمل لابن فارس: المجانيق: الإبل الضمر ويقال: هي السمان وإنما من الأضداد. وفيه حكى ابن دريد: تظاهر القوم: إذا تدابروا فكأنه من الأضداد. وفيه العقوق: الحامل وكان بعضهم يقول: إن العقوق: الحائل أيضاوذهب إلى أنه من الأضداد. وفي كتاب المشاكهة في اللغة للأزدي: يقال: حبل متين من الأضداد يقال ذلك للقوي والضعيف. وفي الأفعال لابن القوطية: أقنع: رفع رأسه وأقنع أيضا: نكس رأسه من الأضداد. وظننت الشيء ظنا: تيقنته وأيضا شككت فيه من الأضداد. وأشجذ المطر: أقلع ودام من الأضداد. وفي القاموس: أكعت: انطلق مسرعا وقعد ضد. وقعث له العطية: أجزلها(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6727",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقعث له قعثة: أعطاه قليلا. ضد. والسبح: النوم والسكون والتقلب والانتشار في الأرض ضد. والشحشح من الأرض: ما لا يسيل إلا من مطر كثير والذي يسيل من أدنى مطر ضد. وكشح الشيء: جمعه وفرقه ضد. والمسح: أن يخلق الله الشيء مباركا أو ملعونا. ضد والنجادة: السخاء والبخل ضد. ونشح نشحا ونشوحا: شرب دون الري أو حتى امتلأ ضد. وأسد دهش وصار كالأسد ضد. وأفد: أسرع وأبطأ ضد. وأسود: ولد غلاما أسود أو غلاما سيدا ضد. والعربد: حية تنفخ ولا تؤذي وحية حمراء خبيثة ضد. وغمدت الركية: كثر ماؤها وقل ضد. وقعد قام ضد. والقعدد: القريب الآباء من الجد الأكبر والقعدد: البعيد الآباء منه ضد. والمصد: شدة البرد والحر ضد. وأنشد الضالة: عرفها واسترشد عنها ضد. والنكد: الغزيرات اللبن من الإبل والتي لا لبن لها ضد. والمخاوذة: المخالفة والموفقة ضد. والأزر: القوة والضعف ضد. وثأثأ الإبل: أرواها وعطشها ضد. وثأثأت الإبل: رويت وعطشت ضد. وجفا الباب: أغلقه وفتحه ضد. ودرأته: دافعته ولاينته ضد. والحوشب: الضامر والمنتفخ الجنبين ضد. وخشبه يخشبه: خلطه وانتقاه ضد. والساقب: القريب والبعيد ضد. والطرب: الفرح والحزن ضد. والعجباء: التي يتعجب من حسنها أو من قبحها ضد. والإعراب: الفحش وقبيح الكلام والدرء عن القبيح ضد. والتغريب: أن يأتي ببنين بيض وبنين سودضد. وقرضب اللحم في البرمة جمعه والشيء فرقه ضد. وأنجب: جاء بولد جبان وشجاع ضد. والهلوب: المتقربة من زوجها والمتجنبة منه ضد. فائدة - قال ابن درستويه في شرح الفصيح: النوء: الارتفاع بمشقة وثقل ومنه قيل للكوكب قد ناء إذا طلع وزعم قوم من اللغويين أن النوء السقوط أيضاوأنه من الأضدادوقد أوضحنا الحجة عليهم في ذلك في كتابنا في إبطال الأضداد. انتهى. فاستفدنا من هذا أن ابن درستويه ممن ذهب إلى إنكار الأضداد وأن له في ذلك تأليفا. تنبيه - قال في الجمهرة: الشعب: الافتراق والشعب: الاجتماعوليس من الأضداد وإنما هي لغة لقومفأفاد بهذا أن شرط الأضداد أن يكون استعمال اللفظ في المعنيين في لغة واحدة.(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6728",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الأزدي في كتاب الترقيص: أخبرنا أبو بكر بن دريد: حدثنا عبد الرحمن عن عمه قال: خرج رجل من بني كلاب أو من سائر بني عامر بن صعصعة إلى ذي جدن فأطلع إلى سطح والملك عليهفلما رآه الملك اختبره فقال له: ثب أي اقعد. فقال: ليعلم الملك أني سامع مطيع ثم وثب من السطح فقال الملك: ما شأنهفقالوا له: أبيت اللعن إن الوثب في كلام نزار الطمر. فقال الملك: ليست عربيتنا كعربيتهممن ظفر حمر. أي من أراد أن يقيم بظفار فليتكلم بالحميرية. وقال القالي في أماليه: الصريم: الصبح سمي بذلكلأنه انصرم عن الليل والصريم الليللأنه انصرم عن النهار وليس هو عندنا ضدا. وقال النطفة الماء تقع على القليل منه والكثير وليس بضد فائدة - ألف في الأضداد جماعة من أئمة اللغة منهم قطرب والتوزي وأبو بكر بن الأنباري وأبو البركات بن الأنباري وابن الدهان والصغاني. قال أبو بكر بن الأنباري في أول كتابه: هذا كتاب ذكر الحروف التي توقعها العرب على المعاني المتضادة فيكون الحرف منها مؤديا عن معنيين مختلفين ويظن أهل البدع والزيغ (والازدراء) بالعرب أن ذلك كان منهم لنقصان حكمتهم وقلة بلاغتهم وكثرة الالتباس في محاوراتهم عند اتصال مخاطباتهمفيسألون عن ذلك ويحتجون بأن الاسم منبىء عن المعنى الذي تحته ودال عليه وموضح تأويلهفإذا اعتور اللفظة الواحدة معنيان مختلفان لم يعرف المخاطب أيهما أراد المخاطب وبطل بذلك معنى تعليق الاسم على هذا المسمى فأجيبوا عن هذا الذي ظنوه وسألوا عنه بضروب من الأجوبة. (أحدها) - أن كلام العرب يصحح بعضه بعضاويرتبط أوله بآخره ولا(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6729",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعرف معنى الخطاب منه إلا باستيفائه واستكمال جميع حروفهفجاز وقوع اللفظة الواحدة على المعنيين المتضادينلأنها تتقدمها ويأتي بعدها ما يدل على خصوصية أحد المعنيين دون الآخر فلا يراد بها في حال التكلم والإخبار إلا معنى واحدفمن ذلك قول الشاعر: \/\/ من الرمل \/\/: (كل شيء ما خلا الموت جلل ... والفتى يسعى ويلهيه الأمل) فدل ما تقدم قبل (جلل) وتأخر بعده على أن معناه كل شيء ما خلا الموت يسير ولا يتوهم ذو عقل وتمييز أن الجلل هنا معناه عظيم وقال الآخر: \/\/ من البسيط \/\/ (يا خول يا خول لا يطمع بك الأمل ... فقد يكذب ظن الآمل الأجل) (يا خول كيف يذوق الغمض معترف ... بالموت والموت فيما بعده جلل) فدل ما مضى من الكلام على أن (جللا) معناه يسير. وقال الآخر: \/\/ من الكامل \/\/ (قومي هم قتلوا أميم أخي ... فإذا رميت يصيبني سهمي) (فلئن عفوت لأعفون جللا ... ولئن سطوت لأوهنن عظمي) فدل الكلام على أنه اراد: فلئن عفوت لأعفون عفوا عظيمالأن الإنسان لا يفخر بصفحه عن ذنب حقير يسير. فلما كان اللبس في هذين زائلا عن جميع السامعين لم ينكر وقوع الكلمة على معنيين مختلفين في كلامين مختلفي اللفظين. وقال تعالى الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم . أراد الذين يتقنون ذلك فلم يذهب وهم عاقل إلى أن الله تعالى يمدح قوما بالشك في لقائه. وقال تعالى حاكيا عن يونس: وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6730",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه) أراد رجا ذلك وطمع فيه. ولا يقول مسلم: تيقن يونس أن الله لا يقدر عليه. ومجرى حروف الأضداد مجرى الحروف التي تقع على المعاني المختلفة وإن لم تكن متضادة فلا يعرف المعنى المقصود منها إلا بما يتقدم الحروف ويتأخر بعده مما يوضح تأويلهكقولك: حمل (للواحد من الضأن) وحمل اسم رجل لا يعرف أحد المعنيين إلا بما وصفنا. وكذلك غسق يقع على معنيين مختلفين أحدهما أظلم من غسق الليل والآخر سال من الغساق وهو ما يغسق من صديد أهل النار وفي ألفاظ كثيرة يطول إحصاؤه اتصحبها العرب من الكلام ما يدل على المعنى المخصوص منهاوهذا الضرب من الألفاظ هو القليل الظريف في كلام العرب. وأكثر كلامهم يأتي على ضربين آخرين: - أحدهما - أن يقع اللفظان المختلفان على المعنيين المختلفينكقولك: الرجل والمرأة والجمل والناقة واليوم والليلة وقام وقعد وتكلم وسكت وهذا هو الكثير الذي لا يحاط به. والرب الآخر - أن يقع اللفظان المختلفان على المعنى الواحدكقولك البر والحنطة والعير والحمار والذئب والسيد وجلس وقعد وذهب ومضى. وقال أبو العباس عن ابن الأعرابي: كل حرفين أوقعتهما العرب على معنى واحد في كل واحد منهما معنى ليس في صاحبه ربما عرفناه فأخبرنا به وربما غمض علينا فلم نلزم العرب جهله. وقال: الأسماء كلها لعلة خصت العرب ما خصت منها. من العلل ما نعلمه ومنها ما نجهله (قال أبو بكر يذهب ابن الأعرابي) إلى أن مكة سميت مكة لجذب الناس إليها والبصرة سميت البصرة للحجارة البيض الرخوة بها والكوفة سميت الكوفة لازدحام الناس بها من قولهم: تكوف الرمل تكوفا: إذا ركب بعضه بعضا(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6731",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والإنسان سمي إنسانا لنسيانه والبهيمة سميت بهيمة لأنها أبهمت عن العقل والتمييز من قولهم: أمر مبهم إذا كان لا يعرف بابه (ويقال للشجاع بهمة لأن مقاتله لا يدري من أي وجه يوقع الحيلة عليه) . فإن قال قائل: لأي علة سمي الرجل رجلا والمرأة امرأة والموصل الموصل ودعد دعدا قلنا: لعلل علمتها العرب وجهلناها أو بعضها فلم تزل عن العرب حكمة العلم بما لحقنا من غموض العلة وصعوبة الاستخراج علينا. وقال قطرب: إنما أوقعت العرب اللفظتين على المعنى الواحدليدلوا على اتساعهم في كلامهم كما زاحفوا في أجزاء الشعرليدلوا على أن الكلام واسع عندهم وأن مذاهبه لا تضيق عليهم عند الخطاب والإطالة والإطناب (وقول ابن الأعرابي هو الذي نذهب إليه للحجة التي دللنا عليها والبرهان الذي أقمناه فيه) . وقال آخرون: إذا وقع الحرف على معنيين متضادين الأصل لمعنى واحد ثم تداخل (الاثنان) على جهة الاتساعفمن ذلك الصريم يقال لليل صريم وللنهار صريملأن الليل ينصرم من النهار والنهار ينصرم من الليلفأصل المعنيين من باب واحد وهو القطع وكذلك الصارخ: المغيث والصارخ المستغيث سميا بذلك لأن المغيث يصرخ بالإغاثة والمستغيث يصرخ بالاستغاثة فأصلهما من باب واحد. وكذلك السدفة: الظلمة والسدفة الضوءسميا بذلكلأن أصل السدفة الستر فكأن النهار إذا أقبل ستر ضوؤه ظلمة الليل وكأن الليل إذا أقبل سترت ظلمته ضوء النهار. وقال آخرون: إذا وقع الحرف على معنيين متضادين فمحال أن يكون العربي أوقعه عليهما بمساواة (منه) بينهما ولكن أحد المعنيين لحي من العرب والمعنى الآخر لحي غيره ثم سمع بعضهم لغة بعض فأخذ هؤلاء عن هؤلاءوهؤلاء عن هؤلاء. قالوا: فالجون الأبيض في لغة حي من العرب والجون الأسود في لغة حي آخرثم أخذ أحد الفريقين من الآخر كما قالت قريش: وحسب يحسب. (و) أخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: الكسائي: أخذوا(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6732",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع السابع والعشرون",
        "content": "يحسب بكسر السين في المستقبل عن قوم من العرب يقولون: حسب يحسب فكأن حسب من لغتهم في أنفسهم ويحسب لغة لغيرهم سمعوها منهم فتكلموا بها ولم يقع أصل البناء على فعل يفعل. وقال الفراء: قوى هذا الذي ذكره الكسائي عندي أني سمعت بعض العرب يقول: فضل يفضل. قال أبو بكر يذهب - الفراء - إلى أن يفعل لا يكون مستقبلا لفعل وأن أصل يفضل من لغة قوم يقولون فضل يفضل فأخذ هؤلاء ضم المستقبل عنهم. وقال الفراء: الذين يقولون: مت أموت ودمت أدوم أخذوا الماضي من لغة الذين يقولون: مت أمات ودمت أداملأن فعل لا يكون مستقبله يفعل. قال أبو بكر: فهذا قول ظريف حسن. انتهى. النوع السابع والعشرون  معرفة المترادف  قال الإمام فخر الدين: هو الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد باعتبار واحد. قال: واحترزنا بالإفراد عن الاسم والحد فليسا مترادفين وبوحدة الاعتبار عن المتباينين كالسيف والصارم فإنهما دلا على شيء واحد لكن باعتبارين: أحدهما على الذات والآخر على الصفة والفرق بينه وبين التوكيد أن أحد المترادفين يفيد ما أفاده الآخر كالإنسان والبشر وفي التوكيد يفيد الثاني تقوية الأولوالفرق بينه وبين التابع أن التابع وحده لا يفيد شيئا كقولنا: عطشان نطشان. قال: ومن الناس من أنكره وزعم أن كل ما يظن من المترادفات فهو من المتبايناتإما لأن أحدهما اسم الذات والآخر اسم الصفة صفة الصفة. قال: والكلام معهم إما في الجواز ولا شك فيهأو في الوقوع إما من لغتين وهو أيضا معلوم بالضرورة أو من لغة واحدة(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6733",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالحنطة والبر والقمحوتعسفات الاشتقاقيين لا يشهد لها شبهة فضلا عن حجة. انتهى. وقال التاج السبكي في شرح المنهاج: ذهب بعض الناس إلى إنكار المترادف في اللغة العربية وزعم أن كل ما يظن من المترادفات فهو من المتباينات التي تتباين بالصفات كما في الإنسان والبشرفإن الأول موضوع له باعتبار النسيان أو باعتبار أنه يؤنس والثاني باعتبار أنه بادي البشرة. وكذا الخندريس العقارفإن الأول باعتبار العتق والثاني باعتبار عقر الدن لشدتها. وتكلف لأكثر المترادفات بمثل هذا المقال العجيب. قال التاج: وقد اختار هذا المذهب أبو الحسين أحمد بن فارس في كتابه الذي ألفه في فقه اللغة والعربية وسنن العرب وكلامها ونقله عن شيخه أبي العباس ثعلب. قال: وهذا الكتاب كتب منه ابن الصلاح نكتا منها هذه. وعلقت أنا ذلك من خط ابن الصلاح. انتهى. قلت: قد رأيت نسخة من هذا الكتاب مقروءة على المصنف وعليها خطه وقد نقلت غالب ما فيه في هذا الكتاب. وعبارته في هذه المسألة: يسمى الشيء الواحد بالأسماء المختلفة نحو السيف والمهند والحسام. والذي نقوله في هذا أن الاسم واحد وهو السيف وما بعده من الألقاب صفات ومذهبنا أن كل صفة منها فمعناها غير معنى الأخرى. وقد خالف في ذلك قومفزعموا أنها وإن اختلفت ألفاظها فإنها ترجع إلى معنى واحد وذلك قولنا: سيف وغضب وحسام. وقال آخرون: ليس منها اسم ولا صفة إلا ومعناه غير معنى الآخر. قالوا: وكذلك الأفعال نحو مضى وذهب وانطلق وقعد وجلس ورقد ونام وهجعقالوا: ففي قعد معنى ليس في جلس وكذلك القول فيما سواه وبهذا نقولوهو مذهب شيخنا أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب. واحتج أصحاب المقالة الأولى بأنه لو كان لكل لفظة معنى غير الأخرى لما أمكن أن نعبر عن شيء بغير عبارة وذلك أنا نقول في لا ريب فيه : لا شك فيهفلو كان الريب غير الشك لكانت العبارة(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6734",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن معنى الريب بالشك خطأفلما عبر بهذا عن هذا علم أن المعنى واحد. قالوا: وإنما يأتي الشاعر بالاسمين المختلفين للمعنى الواحد في مكان واحدتأكيدا ومبالغة كقوله: \/\/ من الطويل \/\/ (وهند أتى من دونها النأي والبعد) قالوا: فالنأي هو البعد. ونحن نقول: إن في قعد معنى ليس في جلسألا ترى أنا نقول: قام ثم قعد وأخذه المقيم والمقعد وقعدت المرأة عن الحيض وتقول لناس من الخوارج قعد ثم تقول كان مضطجعا فجلسفيكون القعود عن قيام والجلوس عن حالة هي دون الجلوسلأن الجلس المرتفع والجلوس ارتفاع عما هو دونهوعلى هذا يجري الباب كله. وأما قولهم: أن المعنيين لو اختلفا لما جاز أن يعبر عن بالشيءفإنا نقول: إنما عبر عنه من طريق المشاكلة ولسنا نقول: إن اللفظتين مختلفتان فيلزمنا ما قالوهوإنما نقول: إن في كل واحدة منها معنى ليس في الأخرى. انتهى كلام ابن فارس. وقال العلامة عز الدين بن جماعة في شرح جمع الجوامع: حكى الشيخ القاضي أبو بكر بن العربي بسنده عن أبي علي الفارسي قال: كنت بمجلس سيف الدولة بحلب وبالحضرة جماعة من أهل اللغة وفيهم ابن خالويه فقال ابن خالويه: أحفظ للسيف خمسين اسمافتبسم أبو علي وقال: ما احفظ له إلا اسما واحداوهو السيف. قال ابن خالويه: فأين المهند والصارم وكذا وكذافقال أبو علي: هذه صفاتوكأن الشيخ لا يفرق بين الاسم والصفة. وقال الشيخ عز الدين: والحاصل أن من جعلها مترادفة انظر إلى اتحاد دلالتها على الذات ومن يمنع ينظر إلى اختصاص بعضها بمزيد معنى فهي تشبه المترادفة في الذات والمتباينة في الصفات. قال بعض المتأخرين: وينبغي أن يكون هذا قسما آخر وسماه المتكافئة. قال: وأسماء الله تعالى وأسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا النوعفإنك إذا قلت: إن الله غفور رحيم قديرتطلقها دالة على الموصوف بهذه(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6735",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فوائد",
        "content": "الصفات. قال الأصفهاني: وينبغي أن يحمل كلام من منع على منعه في لغة واحدة فأما في لغتين فلا ينكره عاقل. فوائد  الأولى - قال أهل الأصول: لوقوع الألفاظ المترادفة سببان. أحدهما: أن يكون من واضعين وهو الأكثر بأن تضع إحدى القبيلتين أحد الاسمين والأخرى الاسم الآخر للمسمى الواحد من غير أن تشعر إحداهما بالأخرى ثم يشتهر الوضعان ويخفى الواضعان أو يلتبس وضع أحدهما بوضع الآخروهذا مبني على كون اللغات اصطلاحية. والثاني: أن يكون من واضع واحد وهو الأقلوله فوائد: منها: أن تكثر الوسائل - أي الطرق - إلى الإخبار عما في النفسفإنه ربما نسي أحد اللفظين أو عسر عليه النطق بهوقد كان بعض الأذكياء في الزمن السالف ألثغ فلم يحفظ عنه أنه نطق بحرف الراء ولولا المترادفات تعينه على قصده لما قدر على ذلك. ومنها: التوسع في سلوك طرق الفصاحة وأساليب البلاغة في النظم والنثروذلك لأن اللفظ الواحد قد يتأتى باستعماله مع لفظ آخر السجع والقافية والتجنيس والترصيع وغير ذلك من أصناف البديع ولا يتأتى ذلك باستعمال مرادفه مع ذلك اللفظ. الثانية: ذهب بعض الناس إلى أن الترادف على خلاف الأصل والأصل هو التباين وبه جزم البيضاوي في منهاجه. الثالثة: قال الإمام: قد يكون أحد المترادفين أجلى من الآخرفيكون شرحا للآخر الخفيوقد ينعكس الحال بالنسبة إلى قوم دون آخرين. قال: وزعم كثير من المتكلمين أن التحديدات كلها كذلكلأنها تبديل اللفظ الخفي بلفظ أجلى منه. قال: ولعل ذلك يصح في البسائط دون المركبات. الرابعة: قال ألكيا في تعليقه في الأصول: الألفاظ التي بمعنى واحد تنقسم إلى ألفاظ متواردة وألفاظ مترادفة فالمتواردة كما تسمى الخمر عقارا وصهباء وقهوة والسبع أسدا وليثا وضرغاما. والمترادفة هي التي يقام لفظ مقام لفظ لمعان متقاربة(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6736",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر أمثلة من ذلك",
        "content": "يجمعها معنى واحدكما يقال: أصلح الفاسد ولم الشعث ورتق الفتق وشعب الصدع. انتهى. وهذا تقسيم غريب. الخامسة: ممن ألف في المترادف العلامة مجد الدين الفيروز أبادي صاحب القاموس ألف فيه كتابا سماه الروض المسلوف فيما له اسمان إلى ألوف. وأرفد خلق من الأئمة كتبا في أسماء أشياء مخصوصة فألف ابن خالويه كتاب في أسماء الأسد وكتابا في أسماء الحية. ذكر أمثلة من ذلك  العسل له ثمانون اسما أوردها صاحب القاموس في كتابه الذي سماه ترقيق الأسل لتصفيق العسل. وهي هذه: العسل والضرب والضربة والضريب والشوب والذوب والحميت والتحموت والجلس والورس والأري والإذواب واللومة واللئم والنسيل والنسيلة والطرم والطرم والطرام والطريم والدستفشار والمستفشار والشهد والشهد والمحران والعفافة والعنفوان والماذي والماذية والطن والطن والبلة والبلة والسنوت والسنوت والسنوة والشراب والغرب والأس والصبيب والمزج والمزج ولعاب النحل والرضاب ورضاب النحل وجنى النحل وريق النحل وقيء الزنابير والشور والسلوى ومجاج النحل والثواب والحافظ والأمين والضحل والشفاء واليمانية واللواص والسليق والكرسفي واليعقيد والسلوانة والسلوان والرخف والجنى والسلاف والسلافة والسرو والشرو والصميم والجث والصهباء والخيم والخو والضج والسدى والرحيق والرحاق والصموت والمج والمجلب والحلب والعكبر والنحل والأصبهانية. قلت: ما استوفى أحد مثل هذا الاستيفاءومع ذلك فقد فاته بعض الألفاظ: أنشد القالي في أماليه: \/\/ من الطويل \/\/ (ولذ كطعم الصرخدي تركته)(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6737",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: الصرخدي: العسل كذا قال أبو المياس وقال ابن دريد: الصرخدي: الخمر. وفي أمالي الزجاج من أسامي العسل: السعابيب. ومن أسماء السيف كما ذكر ابن خالويه في شرح الدريدية: الصارم والرداء والخليل والقضيب والصفيحة والمفقر والصمصامة والمأثور والمقضب والكهام والأنيث والمعضد والجراز واللدن والفطار وذو الكريهة والمشرفي والقساسي والعضب والحسام والمذكر والهذام والهذوم والمنصل والهذاذ والهذهاذ والهذاهذ والمخصل والمهذم والقاضب والمصمم والمطببق والضريبة والهندواني والمهند والصقيل والأبيض والغمر والعقيقة والمتين وهو الذي لا يقطعو والهندكي أيضافي شعر كثير. وفي امالي القالي: الكركرة والكلكل والبرك والبركة والجوشن والجوش والجؤشوش والمحزم والحيزوم والحزيم: الصدر. قال: ويقال أخذه بأجمعه وأجمعه وبحذافيره وجذاميره وجزاميره وجراميزه وبربانه وبربانه وبصنايته وبسنايته وبجلمته وبزغبره وبزغبره وبزوبره وبزأبره وبصبرته وبأصباره وبزأبجه وبزأمجه وبأصيلته وبظليفته وبأزمله كله أخذه جميعا. وفي أمالي الزجاجي قال أخبرنا نفطويه عن ابن الأعرابي قال يقال: للعمامة في العمامة والمشوذ والسب والمقعطة والعصابة والعصاب والتاج والمكورة. وذكر أيضا أنه يقال: جاء الرجل متختما أي متعمما احسن تختيمة أي تعميمة هذا حرف حكاه ابن الأعرابي. وقال ابن السكيت: العرب تقول: لأقيمن ميلك وجنفك ودرأك وصغاك وصدعك وقذلك وضلعك وكله بمعنى واحد.(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6738",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي أمالي ثعلب: يقال: ثوب خلق وأخلاق وسمل وأسمال ومزق وشبارق وطرائق وطرائد ومشق وهبب وأهباب ومشبرق وشمارق وخبب وأخباب وخبائب وقبائل ورعابيل وذعاليب وشماطيط وشراذم وردم وهدم وأهدام وأطمار بمعنى. وفي أمالي ثعلب يقال: أزم فلان وأطرق وأسكت وألزم وقرسم وبلدم وأسبط بمعنى أزم. يقال: قطعت يده وجذمت وبترت وبتكت وبصكت وصرمت وترت وجذت. قال ثعلب وأغرب ما فيه بضكت. يقال: فعلت ذلك من أجلك وإجلك وأجلك وإجلالك وجلالك وجللك وجراك بمعنى. يقال: وقع ذلك في روعي وخلدي ووهمي بمعنى واحد. وفي أمالي القالي: النفنف واللوح والسكاك والسكاكة والسحاح والكبد والسهى: الهواء بين السماء والأرض. قال: والشرخ والسنح والنجار والنجار والنجر والسنخ بالخاءوالسنج بالجيم والأروم والأرومة والبنك والعنصر والضئضىء والبؤبؤ والعرق والنحاس والنحاس والعيص والأس والإس والأص الجذم والإرث والسر والمركب والمنبت والكرس والقنس والجنث والحنج البنج والعكر والمزر والجذر والجذر والجرثومة والنصاب والمنصب والمحتد والمحكد والمحفد والطخس والإرس والقرق والضنء هذه الألفاظ كلها معناها الأصل. وزاد ثعلب في أماليه: الأسطمة والصيابة والصوابة والرباوة والربا.(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6739",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثامن والعشرون",
        "content": "وفي أمالي ثعلب يقال: سويداء قلبه وحبة قلبه وسواد قلبه وسوادة قلبه وجلجلان قلبه وسوداء قلبه بمعنى. يقال: ضربه فهوره وجوره وقطله وقعطله وجرعبه وبركعه وجعفله وبرتعه إذا صرعه. يقال: نزلت بسحسحه وعقوته وعرصته وعذرته وساحته وعقاته وعقاره وعراقه وعرقاته وحراه وقصاه. وقال القالي في أماليه: حدثني أبو بكر بن دريد (رحمه الله) قال حدثني أبو عبد الله محمد بن الحسين قال حدثنا المازني قال: سمعت أبا سرار الغنوي يقرأ: وإذا قتلتم (نسمة فادارأتم فيها) . فقلت (له) : إنما هي نفسا فقال: النسمة والنفس واحد. وفي الجمهرة: قال أبو زيد قلت لأعرابي ما المحبنطئقال: المتكاكئ. قلت: ما المتكاكئقال: المتآزف. قلت: ما المتآزفقال: أنت أحمق. النوع الثامن والعشرون  معرفة الإتباع  قال ابن فارس في فقه اللغة: للعرب الإتباعوهو أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها أو رويها إشباعا وتأكيدا.(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6740",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروي أنه بعض العرب سئل عن ذلك فقال: هو شيء نتد به كلامنا. وذلك قولهم: ساغب لاغب وهو خب ضب وخراب يباب. وقد شاركت العجم العرب في هذا الباب. انتهى. وقد ألف ابن فارس المذكور تأليفا مستقلا في هذا النوع وقد رأيته مرتبا على حروف المعجم وفاته أكثر مما ذكره وقد اختصرت تأليفه وزدت عليه ما فاته في تأليف لطيف سميته الإلماع في الاتباع. وقال ابن فارس في خطبته تأليفه المذكور: هذا كتاب الإتباع والمزاوجة وكلاهما على وجهين: أحدهما أن تكون كلمتان متواليتان على روي واحد. والوجه الآخر أن يختلف الرويانثم يكون بعد ذلك على وجهين: أحدهما أن تكون الكلمة الثانية ذات معنى. والثاني - أن تكون الثانية غير واضحة المعنى ولا بينة الاشتقاق إلا أنها كالإتباع لما قبلها. انتهى. وقال أبو عبيد في غريب الحديث: في قوله صلى الله عليه وسلم في (الشبرم إنه حار يار) . قال الكسائي: حار من الحرارة ويار إتباعك قولهم: عطشان نطشان وجائع نائع وحسن بسن ومثله كثيرا في الكلام وإنما سمي إتباعالأن الكلمة الثانية إنما هي تابعة للأولى على وجه التوكيد لها وليس يتكلم بالثانية منفردة فلهذا قيل إتباع. قال: وأما حديث آدم عليه السلام حين قتل ابنه فمكث مائة سنة لا يضحك ثم قيل له: حياك الله وبياك. قال: وما بياكقيل: أضحكك. فإن بعض الناس(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6741",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول في بياك إنه إتباعوهو عندي على ما جاء تفسيره في الحديث إنه ليس بإتباع وذلك أن الإتباع لا يكاد يكون بالواو وهذا بالواو. ومن ذلك قول العباس في زمزم: (هي لشارب حل وبل) فيقال إنه أيضا اتباع وليس هو عندي كذلك لمكان الواو. وأخبرني الأصمعي عن المعتمر بن سليمان أنه قال: بل هو مباح بلغة حمير. قال: يقال: بل: شفاءمن قولهم: قد بل الرجل من مرضه وأبل إذا برأ. انتهى كلام أبي عبيد. وقال التاج السبكي في شرح منهاج البيضاوي: ظن بعض الناس أن التابع من قبيل المترادف لشبهه به والحق الفرق بينهمافإن المترادفين يفيدان فائدة واحدة من غير تفاوت والتابع لا يفيد وحده شيئا. بل شرط كونه مفيدا تقدم الأول عليه كذا قاله الإمام فخر الدين الرازي. وقال الآمدي: التابع لا يفيد معنى أصلاولهذا قال ابن دريد: سألت أبا حاتم عن معنى قولهم بسن. فقال: لا أدري ما هو. قال السبكي: والتحقيق أن التابع يفيد التقوية فإن العرب لا تضعه سدى وجهل أي حاتم لا يضر بل مقتضى: (قوله إنه لا يدري) معناه أن له معنى وهو لا يعرفه. قال: والفرق بينه وبين التأكيد أن التأكيد يفيد من التقوية نفي احتمال المجاز: وأيضا فالتابع من شرط أن يكون على زنة المتبوع والتأكيد لا يكون كذلك. وقال القالي في أماليه: الإتباع على ضربين: ضرب يكون فيه الثاني بمعنى الأولفيؤتى به توكيدالأن لفظه مخالف للأولوضرب فيه معنى الثاني غير معنى الأولفمن الأول قولهم: رجل قسيم وسيم وكلاهما بمعنى الجميل. وضئيل بئيلفالبئيل بمعنى الضئيل وجديد قشيبوالقشيب: وهو الجديد ومضيع مسيعوالإساعة هي الإضاعة وشيطان ليطان: أي لصوق لازم للشر من قولهم: لاط حبه(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6742",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر أمثلة من الإتباع",
        "content": "بقلبي أي لصق. وعطشان نطشان نطشان: أي قلق. وأسوان أتوان: أي حزين متردد يذهب ويجيء من شدة الحزن. وقال ثعلب في أماليه: قال ابن الأعرابي: سألت العرب أي شيء معنى شيطان ليطانفقالوا: شيء نتد به كلامنا: نشده. وقال القالي في أماليه في قولهم: (حسن بسن) يجوز أن تكون النون في بسن كما زادوها في قولهم امرأة خلبن وهي الخلابة. وناقة علجن من التعلج وهو الغلظ (وامرأة سمعنة نظرنة وسمعنة نظرنة إذا كانت كثيرة النظر والاستماع) فكأن الأصل في بسن بسا وبس مصدر بسست السويق أبسه بسا (فهو مبسوس إذا لتته بسمن أو زيت ليكمل طيبه) فوضع البس في موضع المبسوس (وهو المصدر) كقولهم (هذا) درهم ضرب الأمير أي مضروبه. ثم حذفت إحدى السينين تخفيفاوزيد فيه النون وبني على مثال حسن فمعناه حسن كامل الحسن. قال: وأحسن من هذا (المذهب الذي ذكرناه) أن تكون النون بدلا من حرف التضعيف (لأن حروف التضعيف) تبدل (منها الياء) مثل تظنيت وتقصيت) لأن الياء والنون كلاهما من حروف الزيادة ومن حروف البدل. وآثروا هنا النون على الياء لأجل الإتباعإذ مذهبهم فيه أن يكون أواخر الكلم على لفظ واحد مثل القوافي والسجع (ولتكون مثل حسن) . وقولهم: حسن قسن فعمل فيه ما عمل في بسن (على ما ذكرناه) والقس تتبع الشيء وطلبه (وتطلبه) فكأنه حسن مقسوس أي متبوع مطلوب. انتهى. ذكر أمثلة من الإتباع  قال ابن دريد في الجمهرة: (باب جمهرة من الإتباع) يقال: هذا جائع نائع والنائع المتمايل. قال: متأود مثل القضيب النائع. وعطشان نطشان من قولهم: ما به نطيش أي حركة. وحسن بسن. قال ابن دريد: سألت أبا حاتم عن بسن فقال: لا أدري ما هوومليح قزيح من القزح وهو الأبزار. وقبيح شقيح من شقح البسر إذا تغيرت خضرته ليحمر أو ليصفر(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6743",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو أقبح ما يكون حينئذ. وشحيح بحيح بالباء من البحة ونحيح بالنون من نح بحمله. وخبيث نبيث كأنه ينبث شره أي يستخرجه. وشيطان ليطان. وخزيان سوآن. وعي شوي من شوي المال أي رديئة. وسيغ ليغ وسائغ لائغ وهو الذي يسوغ سهلا في الحلق وحار يار وحران يران وكثير بثير وبذير عفير يوصف به الكثرة. وحقير نقير. وتقول العرب: اشتبكت الوبرة والأرنب فقالت الوبرة للأرنب: أران أران عجز وكتفان وسائرك أكلتان. فقالت الأرنب للوبرة: وبر وبر عجز وصدر وسائرك حقر نقر. وضئيل بئيل. وخضر مضر. وعفريت نفريت وعفرية نفرية وفقه نقه وكز لزوواحد قاحد وقالوا فارد. ومائق دائق. وحائر بائر وسمج لمج وشقيح لقيح فهذه الحروف إتباع لا تفرد. وتجيء أشياء يمكن أن تفردنحو قولهم: غني ملي وفقير وقير. والوقر: هزمة في العظم. وجديد قشيب. وخائب هائب. وما له عال ولا مالولا بارك الله فيه ولا دارك. وعريض أريض. والأريض: الحسن وثقف لقف أي جيد الالتفاف. وخفيف ذفيف: أي سريع. فأما قولهم: حل وبل فالبل: المباح - زعموا. وقولهم: حياك الله وبياك. فبياك: أضحكك - زعموا. وقال قوم: قربك. وأنشدوا: \/\/ من الرجز \/\/: (لما تبيينا أبا تميم ... أعطى عطاء الماجد الكريم) وقال في موضع آخر من الجمهرة: وأما قولهم: حل وبل فقال قوم من أهل اللغة: (بل) إتباع. وقال قوم: بل - البل: المباح لغة يمانية زاد ابن خالويه وقيل: بل شفاء. وعقد أبو عبيدة في الغريب المصنف بابا للإتباعفمما ذكر فيه: عيي شيي وبعضهم يقول شوي وما أعياه وأشياه وأشواه وجاء بالغي والشيء. وأحمق فاك تاك. وضال تال وجاء بالضلالة والتلالة. وهو أسوان أتوانأي حزين. وسليخ مليخ أي لا طعم له. وما له ثل وغل يدعو عليه وما له عافطة ولا نافطة فالعافطة: الغنز تعفط: تضرط والنافطة اتباع. وحظيت المرأة عند زوجها وبظيت. ورجل حاذق باذق. وشيء تافه نافه أي حقير. ورجل سهد مهدأي حسن. وما به حبض ولا نبض أي ما يتحرك ورطب صقر مقر أي له صقر وهو عسله(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6744",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما له حم ولا رمك ولا رم أي ما له شيءوما له سبد ولا لبد. وهو أشر أفر وأشران أفران وإنه لهذر مذر وعين حدرة بدرأي عظيمة ورجل سدمان ندمان وخازباز صوت الذباب ويقال: حسن بسن قسن. ولا بارك الله فيه ولا تارك ولا دارك. انتهى. وقد استفيد من المثالين الأخيرين أن الإتباع قد يأتي بلفظين بعد المتبع كما يأتي بلفظ واحد. وفي الجمهرة أيضا يقولون: شغب جغب وجغب إتباع لا يفرد. ولحمه حظا بظا إذا كان كثيراولا يفرد بظا. هكذا يقول الأصمعي. ووقع فلان في حيص بيص وفي حيص بيص ولا يفرد إذا وقع في ضيق أو فيما لا يتخلص منه. وجيء به من حوث بوث بتثليث حركة الثاء أي من يحث كان وجاء فلان بحوث وبوث أي بالشيء الكثير ويوم عك أك وعكيك أكيك: شديد الحر وتركهم هتا بتا: كسرهم. وفي كتاب إلماع الإتباع لابن فارس: رجل خياب تياب وإنه لمجرب مدرب وخائب لائب وطب لب أي حاذق وحرب جرب متوجع وامرأة خفوت لفوت ساكنة وفرس صلتان فلتان نشيط. وأحمق هفات لفات خفيف وتركت خيلنا أرض بني فلان حوثا بوثاأثارتها. وهو سميج لميج وسمهج لمهج أي حلو دسم وما لي فيه حوجاءورجل خلاجة ولاجة وفرس غوج موج: واسع الخطو وشيء خالد تالد وشيء شذ فذ بذ ورأس زعر معر: قليل الشعر وهو عزيز مزيز وهمزة لمزة وجاء بالمال من حسه وبسهو رجل ناعس واعس وأعمش أرمش ولا محيص عنه ولا مقيص ولحم غريض أنيض وهو غض بض ند وكثر الهيباط والمياط أي العلاج وشائع ذائع وهائع لائع وهاع لاع: جبان وصمعة لمعة ذكي وأف وتف وضعيف نعيف وطلق ذلق وسنام سامك تامك أي مرتفع وهو نذل رذل وحشل فسل: دون وذهب الضلال والألال وناقة حائل مائل وعلجم خلجم للطويل الضخم وخيم بالمكان وريم ورجل عيمان أيمان: فاقد الصبر ورجل مهين وهين وزمن ضمن وخازن مازن وهين لين وحزن شزن: وعرصعب. وفي تذكرة الشيخ تاج الدين بن مكتوم بخطه: رجل حقرت نقر ودعب لعب وخصي بصي وفدم سدم وعوز لوز وطبن تبن ومخرن طم مبرن طم وهلعة بلعة وهش بش وشديد أديد وأعطيت المال سهوا رهواوخاش ماش وهو المتاع.(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6745",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي أمالي ثعلب: قال اللحياني يقال: ملية سلية وعابس كابس ورغما دغما شنغما وإنه لفظ بظ. وهو لك أبدا سمدا سرمداوإنه لشكس لكس (شكس أي سيىء الخلق ولكس) أي عسير. ويقال للخب الخبيث: إنه لسملع هملع وهو من نعت الذئب وله من فرقه كصص وأصيص أي انقباض وذعر أنه لأحمق بلغ ملغ وإنه لمعفت ملفت إذا كان يعفت في كلا شيء ويلفته أي يدقه ويكسره. وإنه لسغل وغل وما عنده تعريج على أصحابه ولا تعويج أي إقامة. ويقال: حار جار يار إتباع ويقال: إنه لتاك فاك ماج لا ينبعث من الكبر يعني البعير وقد يوصف به الرجل. (ويقال: رجل صير شير إذا كان حسن الصورة حسن الثياب) . وفي أمالي القالي: يقولون شقيح لقيح. وكثير بذير كثير بجير ووحيد قحيد. (وواحد قاحد) . ولحز لصب (فاللحز: البخيل واللصب: الذي لزم ما عنده) . ووتح شقن ووتيح شقين أي قليل. وخاسر دامر وخاسر دابر وخسر دمر وخسر دبر وفدم لدم أي بليد ورطب ثعد معد أي لين وجاؤوا (أجمعينفيقولون) : أجمعون أكتعون أبصعون. وضيق ليق وضيق عيق. وسبحل ربحل أي ضخم. وأشق أمقأي طويل. وفي ديوان الأدب للفارابي: أذن حشرة مشرة: لطيفة حسنة ورجل قشب خشب إذا كان لا خير فيه إتباع له. وذهب دمه خضرا مضراإتباع له أب باطلا. ويقال: أحمق بلغ ملغ إتباع له وقد يفرد. قال رؤبة: \/\/ من الرجز \/\/ (والملغ يلكى بالكلام الأملغ)(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6746",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأمرد الملغ. فدل على أنه ليس باتباع. ويقال: ذهبت أبله شذر مذر بذر إذا تفرقت في كل وجه وكذا تفرقت إبله شغر وبغر ومذر اتباع له ومكان عمير بجير إتباع له. وفي الصحاح: فلان في صنعته حاذق باذق وهو اتباع له. ورجل وعق لعق اتباع: أي حريص. وفي الجمهرة: عجوز شهلة كهلة إتباع له لا يفرد. وفي مختصر العين: رجل كفرين عفرين أي خبيث. وفي الصحاح: إنه لجواس عواس أي طلاب بالليل ورجل أخرس أضرس اتباع له. وشيء عريض أريض إتباع له وبعضهم يفرده ورجل كظ لظ أي عسر متشدد ومكان بلقع سلقع وبلاقع سلاقع وهي الأراضي القفار التي لا شيء بها قيل هو سلقع إتباع لبلقع لا يفرد. وقيل هو المكان الحزن. وضائع سائع. ورجل مضياع مسياع للمال ومضيع مسيع. وناقة مسياع مرياع تذهب في المرعى وترجع بنفسها. وشفة باثعة كاثعة أي ممتئلة محمرة من الدم ورجل حطئ نطئ: رذل. فائدة - قال ابن الدهان في الغرة في باب التوكيد: منه قسم يسمى الإتباع نحو عطشان نطشان وهو داخل في حكم التوكيد عند الأكثر والدليل على ذلك كونه توكيدا للأول غير مبين معنى بنفسه عن نفسه كأكتع وأبصع مع أجمع فكما لا ينطق بأكتع بغير أجمع فكذلك هذه الألفاظ مع ما قبلهاولهذا المعنى كررت بعض حروفها في مثل حسن بسن كما فعل بأكتع مع أجمع ومن جعلها قسما على حدة حجته مفارقتها أكتع لجريانها على المعرفة والنكرة بخلاف تلك وأنها غير مفتقرة إلى تأكيد قبلها بخلاف أكتع. قال: والذي عندي أن هذه الألفاظ تدخل في باب التأكيد بالتكرار نحو رأيت زيدا زيداورأيت رجلا رجلاوإنما غير منها حرف واحد لما يجيئون في أكثر كلامهم بالتكرار ويدل على ذلك أنه إنما كرر في أجمع وأكتع العين وهنا كررت العين واللام نحو حسن بسن وشيطان ليطان. وقال قوم: هذه الألفاظ تسمى تأكيدا وإتباعا.(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6747",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع التاسع والعشرون",
        "content": "وزعم قوم: أن التأكيد غير الإتباع واختلف في الفرق فقال قوم: الإتباع منها ما لم يحسن فيه واونحو حسن بسن وقبيح شقيح. والتأكيد يحسن فيه الواو نحو حل وبل. وقال قوم: الإتباع للكلمة التي يختص بها معنى ينفرد بها من غير حاجة إلى متبوع. النوع التاسع والعشرون  معرفة العام والخاص  فيه خمسة فصول: الفصل الأول  العام الباقي على عمومهوهو ما وضع عاما واستعمل عاماوقد عقد له الثعالبي في (فقه اللغة) باب الكليات وهو ما أطلق أئمة اللغة في تفسيره لفظة الكلفمن ذلك كل ما علاك فأظلك فهو سماء. كل أرض مستوية فهي صعيد. كل حاجز بين شيئين فهو موبق. كل بناء مربع فهو كعبة. كل بناء عال فهو صرح. كل شيء دب على وجه الأرض فهو دابة. كل ما امتير عليه من الإبل والخيل والحمير فهو عير. كل ما يستعار من قدوم أو شفرة أو قدر أو قصعة فهو ماعون. كل بستان عليه حائط فهو حديقة. كل كريمة من النساء والإبل والخيل وغيرها فهي عقيلة. كل طائر له طوق فهو حمام. كل نبت كانت ساقه أنابيب وكعوبا فهو قصب. كل شجر له شوك فهو عضاه. كل شجر لا شوك له فهو سرح. كل بقعة ليس فيها بناء فهي عرصة. كل منفرج بين جبال وآكام يكون منفذا للسيل فهو واد. كل مدينة جامعة فهي فسطاط. كل ما يؤتدم به من زيت أو سمن أو دهن أو ودك أو شحم فهو إهالة. كل ريح لا تحرك شجرا ولا تعفى أثرا فهي نسيم. كل صانع عند العرب فهو إسكاف. كل ما ارتفع من الأرض فهو نجد. وقال ابن خالويه في شرح الفصيح: قال أبو العباس أخبرت عن أبي عبيدة أنه(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6748",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الثاني",
        "content": "قال قال رؤبة بن العجاج: كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فيء وظل وما لم تكن عليه الشمس فهو ظل. الفصل الثاني  في العام المخصوص وهو ما وضع في الأصل عاما ثم خص في الاستعمال ببعض أفراده - مثاله عزيز - وقد ذكر ابن دريد أن الحج أصله الشيء قصد الشيء وتجريدك له ثم خص بقصد البيت فإن كان هذا التخصيص من اللغة صلح أن يكون مثالا فيه وإن كان من الشرع لم يصلحلأن الكلام فيما خصته اللغة لا الشرع. ثم رأيت له مثالا في غاية الحسن وهو لفظ (السبت) فإنه في اللغة الدهر ثم خص في الاستعمال لغة بأحد أيام الأسبوع: وهو فرد من افراد الدهر ثم رأيت في الجمهرة رث كل شيء خسيس هو أكثر ما يستعمل فيما يلبس أو يفترش وهذا مثال صحيح. وفيها: ثممت الشيء إذا جمعته أثمه ثماوأكثر ما يستعمل في الحشيش. وخم اللحم وأخم وأكثر ما يستعمل في المطبوخ أو المشوي فأما النيء فيقال صل وأصل وقزت نفسي عن الشيء قزا إذا أبت لغة يمانية وأكثر ما يستعمل في معنى عفت الشيء. ونض الشيء ينض نضا وهو أن يمكنك بعضه وقولهم: هذا أمر ناض أي ممكن وأكثر ما يستعمل أن يقال ما نض لي منه إلا اليسير ولا يومأ بذلك إلى الكثير ويقال بأرض بني فلان طمة من الكلأ وأكثر ما يوصف بذلك اليبيس. والرضراض: الحصى وأكثر ما يستعمل في الحصى الذي يجري عليه الماء. وفي الغريب المصنف: قال أبو عمر: والسبت كل جلد مدبوغ وقال الأصمعي: هو المدبوغ بالقرظ خاصة. قال الأصمعي: إذا كان الثوب مصبوغا مشبعا فهو مفدم وعن الكسائي لا يقال: مفدم إلا في الأحمر وفي الجمهرة الخط سيف البحرين وعمان قال بعض أهل اللغة بل كل سيف خط(1\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6749",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الثالث",
        "content": "والزف: ريش صغير كالزغب وقال بعض أهل اللغة: لا يكون الزف إلا للنعام. والشك: انتظام الصيد وغيره بالسهم أو الرمح وقال قوم: لا يكون الشك إلا أن يجمع بين شيئين بسهم أو رمح ولا أحسب هذا ثبتا. وفي أمالي القالي: الزبرج: السحاب الذي تسفره الريح هذا قول الأصمعي. وقال ابن دريد: لا يقال فيه زبرج إلا أن كون فيه حمرة. وفي الكامل للمبرد: العهن: الصوف الملون. هذا قول أكثر أهل اللغة. وأما الأصمعي فقال: كل صوف عهن. والحنتم: الخزف الأخضر. وقال الأصمعي: كل خزف خنتم. الفصل الثالث  فيما وضع في الأصل خاصا ثم استعمل عاما عقد له ابن فارس في فقه اللغة: باب القول في أصول الأسماءقيس عليها وألحق بها غيرها. ثم قال: كان الأصمعي يقول: أصل الورد إتيان الماءثم صار إتيان كل شيء ورداوالقرب: طلب الماءثم صار يقال ذلك لكل طلبفيقال: هو يقرب كذا أي يطلبه ولا يقرب كذا ويقولون: رفع عقيرته أي صوته وأصل ذلك أن رجلا عقرت رجله فرفعها وصاحفقيل بعد لكل من رفع صوته: رفع عقيرته ويقولون: بينهما مساقة وأصله من السوف وهو الشم ومثل هذا كثير. قال ابن فارس: وهذا كله توقيف قولهم: كثر حتى صار كذاعلى ما فسرناهمن أن الفرع موقف عليه كما أن الأصل موقف عليه. انتهى. وقد عقد ابن دريد في الجمهرة لذلك بابا ترجم له (باب الاستعارات) : وقال فيه: النجعة أصلها طلب الغيث ثم كثر فصار كل طلب انتجاعا والمنيحة أصلها أن يعطى الرجل الناقة فيشرب لبنها أو الشاة ثم صارت كل عطية منيحة. ويقال: فلوت المهر إذا نتجته وكان الأصل الفطام فكثر حتى قيل للمنتج مفتلي.(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6750",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوغى: اختلاط الأصوات في الحرب ثم كثر فصارت الحرب وغى. وكذلك الواغية. والغيث: المطرثم صار ما نبت بالغيث غيثا. والسماء: المعروفة ثم كثر حتى سمي المطر سماءوتقول العرب: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم: أي مواقع الغيث. والندى: المعروف ثم كثر حتى صار العشب ندى. والخرس ما تطمعه المرأة عند نفاسها ثم صارت الدعوة للولادة خرسا. وكذلك الإعذار للختان وسمي الطعام للختان إعذارا وقولهم ساق إليها مهرها في الدراهم وكان الأصل أن يتزوجوا على الأبل والغنم فيسوقونها فكثر ذلك حتى استعمل في الدراهم. ويقولون: بنى الرجل بامرأته إذا دخل بها وأصل ذلك أن الرجل كان إذا تزوج يبنى له ولأهله خباء جديد فكثر ذلك حتى استعمل في هذا الباب. وقولهم: جز رأسه وإنما هو شعر رأسه وأخذ من ذقنه أي من أطراف لحيته. فلما كانت اللحية في الذقن استعمل في ذلك. والظعينة: أصلها المرأة في الهود جثم صار البعير ظعينة والهودج: ظعينة. والخطر ضرب البعير بذنبه جانبي وركيه ثم صار ما لصق من البول بالوركين خطرا. والراوية: البعير الذي يستقى عليه ثم صارت المزادة راوية. والدفن: للميت ثم قيل دفن سره إذا كتمه. والنوم للإنسان ثم قيل: ما نامت الليلة السماء برقاوقالوا: نام الثوب إذا أخلق. وقالوا: همدت النار ثم قالوا: همد الثوب إذا أخلق. وأصل العمى في العين ثم قالوا: عميت عنا الأخبار إذا سترت عنا. والركض: الضرب بالرجل ثم كثر حتى لزم المركوب وإن لم يحرك الراكب رجله فيقال: ركضت الدابة ودفع ذلك قوم فقالوا: ركضت الدابة لا غير وهي اللغة العالية.(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6751",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعقيقة: الشعر الذي يخرج على الولد من بطن أمه ثم صار ما يذبح عند حلق ذلك الشعر عقيقة. والظمأ: العطش وشهوة الماءثم كثر حتى قالوا: ظمئت إلى لقائك. والمجد: امتلاء بطن الدابة من العلف ثم قالوا: مجد فلان فهو ماجد: إذا امتلأ كرما. والقفر: الأرض التي لا تنبت شيئا ولا أنيس بها ثم قالوا: أكلت طعاما قفرا بلا أدم وقالوا: امرأة قفرة الجسم: أي ضئيلة. والوجور: ما أوجرته الإنسان من دواء أو غيره ثم قالوا: أوجره الرمح إذا طعنه في فيه. والغرغرة أن يردد الرجل الماء في حلقه فلا يسيغه ولا يمجه وكثر ذلك حتى قالوا: غرغره بالسكين إذا ذبحه وغرغره بالسنان إذا طعنه في حلقه وتغرغرت عينه إذا تردد فيها الدمع. والقرقرة: صفاء هدير الفحل وارتفاعه ثم قيل للحسن الصوت: قرقار. والأفن: قلة لبن الناقة ثم قالوا: أفن الرجل إذا كان ناقص العقل فهو أفين ومأفون. والحلس: ما طرح على ظهر الدابة نحو البرذعة ثم قيل للفارس الذي لا يفارق ظهر دابته حلس وقالوا: بنو فلان أحلاس الخيل. والصبر: الحبسثم قالوا: قتل فلان صبرا: أي حبس حتى قتل. والبسر: أن تلقح النخلة قبل أوانها وبسر الناقة الفحل ضربها قبل ضبعتها ثم قيل: لا تبسر حاجتك أي لا تطلبها من غير وجهها. هذا ما ذكره ابن دريد في هذا الباب. وقال في أثناء الكتاب: البأس: الحربثم كثر حتى قيل: لا بأس عليك أي لا خوف عليك. والصبابة: باقي ما في الإناءوكثر حتى قيل: صبابات الكرى أي باقي النوم في العين. والرائد: طالب الكلأ وهو الأصلثم صار كل طالب حاجة رائدا.(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6752",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنيرب: أصله النميمة ثم صار كالداهية. والحوب: البعير ثم كثر ذلك فصار حوب زجرا للبعير. ويقال: برت الناقة على الفحل أبورها بورا إذا عرضتها عليه لتنظر ألاقح هي أم حائل. ثم كثر ذلك حتى قالوا: برت ما عندك أي بلوته. ودردق: صغار الناس ثم كثر حتى سموا صغار كل شيء دردقا. والكدة: الأرض الغليظة لأنها تكد الماشي فيها وكثر الكد في كلامهم حتى قالوا: كد لسانه بالكلام وقلبه بالفكر. والحوة: شية من شيات الخيل وهي بين الدهمة والكمته وكثر هذا في كلامهم حتى سموا كل أسود أحوى فقالوا: ليل أحوى وشعر أحوى. ويقال: ارم الصيد فقد أكتبك أي دنا منك وقد كثر في كلامهم حتى صار كل قريب مكثبا. والنابث: الحافر ثم كثر في كلامهم حتى قالوا: ينبث عن عيوب الناس أي يظهرها. والرضاب: تقطع الريق في الفم وكثر حتى قالوا: رضاب المزن ورضاب النحل. وبسق النبت: إذا ارتفع وتم وكل شيء تم طوله فقد بسقو منه بسقت النخلة وكثر ذلك حتى قالوا: بسق فلان في قومه إذا علاهم كرما. وأصل البشم: التخمة للبهائم خاصة ثم كثر حتى استعل في الناس أيضا وانبعق المطر: إذا اشتد وكثر ذلك في كلامهم حتى قالوا: انبعق فلان علينا بكلام. وقال القالي في أماليه: الخارب: سارق الإبل خاصة ثم يستعار فيقال: لكل من سرق بعيرا كان أو غيره. قال أبو جعفر النحاس في شرح المعلقات: قيل إنما سميت الخمر مدامة لدوامها في الدن وقيل لأنه يغلى عليها حتى تسكنل أنه يقال دام: سكن وثبت.(1\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6753",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الرابع",
        "content": "فإن قيل: فهل يقال لكل ما سكن مدامقيل: الأصل هذا ثم يخص الشيء باسمه. الفصل الرابع  فيما وضع عاما واستعمل خاصا ثم أفرد لبعض أفراده اسم يخصه. عقد له الثعالبي في فقه اللغة فصلا فقال: فصل في العموم والخصوص. البغض عام والفرك فيما بين الزوجين خاص. التشهي عام والوحم للحبلى خاص. النظر إلى الأشياء عام والشيم للبرق خاص. والاجتلاء عام والجلاء للعروس خاص. الغسل للأشياء عام والقصارة للثوب خاص. الغسل للبدن عام والوضوء للوجه واليدين خاص. الحبل عام والكر (للحبل) الذي يصعد به إلى النخل خاص. والصراخ عام والواعية على الميت خاصة. العجز عام والعجيزة للمرأة خاص. الذنب عام والذنابى للفرس خاص التحريك عام والإنغاض للرأس خاص الحديث عام والسمر بالليل خاص. والسير عام (والإدلاج) والسرى بالليل خاص. النوم في الأوقات عام والقيلولة نصف النهار خاص. الطلب عام والتوخي في الخير خاص الهرب عام والإباق للعبيد خاص الخرر للغلات عام والخرص للنخل خاص الخدمة عامة والسدانة للكعبة خاص. الرائحة عامة والقتار للشواء خاص. والوكر للطير عام والأدحي للنعام خاص والعدو للحيوان عام. والعسلان للذئب خاص الظلع لما سوى (البشر) عام والخمع للضبع خاص. وما لم يذكره الثعالبي: قال ابن دريد: الصبابة: رقة الهوى والحب وقال نفطويه: الصبابة: رقة الشوق والعشق: رقة الحب والرأفة: رقة الرحمة. وقال أبو عبيد في الغريب المصنف: سمعت الأصمعي يقول: الربع هو الدار حيث كانت والمربع في الربيع خاصة والعقار: المنزل في البلاد والضياع والمنتجع: المنزل في طلب الكلأ. الفم: واحد الأفواه للبشر وكل حيوان وأفواه الأزقة خاصة واحدها فوهة مثال حمرة ولا يقال فمقاله الكسائي.(1\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "331",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6754",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الخامس",
        "content": "وفي الجمهرة: فوهة النهر: الموضع الذي يخرج منه ماؤه وكذلك فوهة الوادى قال: وأفواه الطيب واحدها فوه. وفي الجمهرة: الفحيح من كل حية وهو صوتها من فيها والكشيش للأفعى خاصة وهو صوت جلدها إذا حكت بعضه ببعض. وفي مقاتل الفرسان لأبي عبيدة: السهر في الخير والشر والأرق لا يكون إلا في المكروه وحده. الفصل الخامس  فيما وضع خاصا لمعنى خاص عقد له ابن فارس في فقه اللغة بابا فقال: (باب الخصائص) . للعرب كلام بألفاظتختص به معان لا يجوز نقلها إلى غيرها تكون في الخير والشر والحسن وغيره وفي الليل والنهار وغير ذلك: من ذلك قولهم: (مكانك) قال أهل العلم: هي كلمة وضعت على الوعيد. (قال الله جل ثناؤه: مكانكم أنتم وشركاؤكم كأنه قيل لهم: انتظروا مكانكم حتى يفصل بينكم. ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما حملكم على أن تتتايعوا في الكذب كما يتتايع الفراش في النار)) . قال أبو عبيد: التتايع التهافت ولم نسمعه إلا في الشر. وأولى له تهديد ووعيد. ومن ذلك (ظل فلان يفعل كذا) إذا فعله نهارا. (وبات يفعل كذا) إذا فعله ليلا. وقال المبرد في الكامل: التأويب: سير النهار لا تعريج فيه والإسآد: سير الليل لا تعريس فيه.(1\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "332",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6755",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الباب وجعلناهم أحاديث أي مثل بهم ولا يقال في الخير ومنه: لا عدوان إلا على الظالمين . ومن الخصائص في الأفعال قولهم: ظننتني وحسبتني وخلتني لا يقال إلا فيما فيه أدنى شك ولا يقال ضربتني ولا يكون التأبين إلا مدح الرجل ميتا. ويقال: غضبت به إذا كان ميتا. والمساعاة: الزنا بالإماء خاصة. والراكب: راكب البعير خاصة. وألح الجمل وخلأت الناقة وحرن الفرس ونقشت الغنم ليلاوهملت نهارا. قال الخليل: اليعملة من الإبل اسم اشتق من العمل ولا يقال إلا للإناث. قال: والنعت وصف الشيء بما فيه من حسن ولا يقال في السوء. وقا أبو حاتم: ليلة ذات أزيز أي قر شديد ولا يقال يوم ذو أزير. قال ابن دريد: أش القوم يؤشون إذا قام بعضهم لبعض للشر لا للخير. ومن ذلك: جززت الشاة وحلقت العنز لا يكون الحلق في الضأن ولا الجز في المعزى وخفضت الجارية ولا يقال في الغلام. وحقب البعير إذا لم يستقم بوله لقصده ولا يحقب إلا الجمل. قال أبو زيد: أبلمت البكرة إذا ورم حياؤها لا يكون إلا للبكرة وعدنت الإبل في الحمض لا تعدن إلا فيه ويقال: غط البعير: هدر ولا يقال في الناقة. ويقال: ما أطيب قداوة هذا الطعام أي ريحه ولا يقال ذلك إلا في الطبيخ والشواءولقعه ببعرة ولا يقال بغيرها وفعلت ذلك قبل غير وما جرى ولا يتلكم به إلا في الواجب لا يقال سأفعله قبل عير. ومن الباب ما لا يقال إلا في النفي كقولهم: ما بها أرم: أي ما بها أحد وهذا كثير فيه أبواب قد صنفها العلماء. انتهى ما ذكره ابن فارس. قلت: وكتاب فقه اللغة للثعالبي كله في هذا النوع فإن موضوعه ذلك وهو مجلد جمع فيه فأوعى.(1\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "333",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6756",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه أمثلة منه ومن غيره قال في الجمهرة: البوش: الجمع الكثير. وقال يونس: لا يقال بوش إلا أن يكون من قبائل شتى فإذا كانوا من أب واحد لم يسموا بوشا. الإياب: الرجوع ولا يكون الإياب - زعموا - إلا أن يأتي الرجل أهله ليلا قال بعض أهل اللغة: الثناء في الخير والشر ممدود أو الثناء لا يكون إلا في الذكر الجميل. (حل) في زجر الإبل لا يكون إلا للنوق وزجر الذكور (جاه) بخلاف عاج فإنه لهما. ناقة نجاة وهي السريعة ولا يوصف بذلك الجمل بخلاف ناقة ناجية فيقال للجمل أيضا ناج. الصواح: عرق الخيل خاصة. وقال قوم: بل العرق كله صواح والنواد: التميل من النعاس خاصة. ويوم أرونان إذا بلغ الغاية في الشدة في الكرب وكذلك ليلة أرونانة ولا يقال في الخير والجعبة للنشاب خاصة والكنانة للنبل خاصة وفرس شطبة طويلة ولا يوصف به الذكر والهلقم: الواسع الأشداق من الإبل خاصة وعيهل وعيهم: وصفان للناقة السريعة. قال قوم: ولا يوصف به إلا النوق دون الجمل. ويقال غلام فرهود: وهو المملتىء الحسن ولا يوصف به الرجل. والسرحوب: الطويل من الخيل يوصف به الإناث خاصة دون الذكور وكعبور: العجرة إذا كانت في الرأس خاصة فإذا كانت في سائر الجسد فهي عجرة وسلعة: وفرس قيدود: طويلة ولا يقال للذكر وقارورة ما قر فيه الشراب وغيره من الزجاج خاصة والثلة: القطيع من الضأن خاصة ويقال: بنو فلان سواء إذا استووا في خير أو شر فإذا قلت: سواسية لم يكن إلا في الشر. والخباج: ضراط الإبل خاصة والحرابة: سرقة الإبل خاصة ولا يكادون يسمعون الخارب إلا سارق الإبل خاصة وتدابر القوم: إذا تقاطعوا وتعادوا. قال أبو عبيدة: ولا يقال ذلك إلا في بني الأب خاصة والسارب: الماضي في حاجته بالنهار خاصة. وفي التنزيل: وسارب بالنهار وكبش أليان: عظيم الألية وكذلك الرجل ولا يقال للمرأة وإنما يقال عجزاء. ويقال امرأة بوصاء عظيمة العجز ولا يقال ذلك للرجل.(1\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "334",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6757",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر بعض أهل اللغة أنهم يقولون امرأة ثدياءولا يقولون رجل ثدي. ورجل بزيع ظاهر البزاعة إذا كان خفيفا لبقا ولا يوصف بذلك الأحداث ونزب الظبي نزيبا إذا صاح وهو صوت الذكر خاصة ويقال في الأنثى خاصة: بغمت الظبية بغاماويوم عصيب: شديد في الشر خاصة والعبل: تساقط ورق الشجر من الهدب خاصة نحو الأثل والطرفاء والمرخ ويقال: على فلان إبل وبقر وغنم إذا كانت لهلأنها تغدو وتروح عليه ولا يقال في غير ذلك من الأموال عليهإنما يقال له. وفي الغريب المصنف: الطرف: العتيق الكريم من الخيل وهو نعت للذكور خاصة. والنخوص التي لا لبن لها من الأتن خاصة واللجبة والمصرة التي قل لبنها من المعز خاصة ومثلها من الضأن: الجدود. وفي أمالي القالي: سبأت الخمر: اشتريتها ولا يكون السباء إلا في الخمر وحدها. وفي الصحاح: ناقة عجلزة وفرس عجلزة أي قوية شديدة ولا يقال للذكر. وعبارة القاموس: ولا يقال للذكر عجلز. ويقال: غلام رباعي وخماسي ولا يقال سباعيلأنه إذا بلغ سبعة أشبار صار رجلا والمواعسة ضرب من سير الإبل وهو أن تمد عنقها وتوسع خطوها وواعسنا: أدلجنا ولا تكون المواعسة إلا بالليل. وفي نوادر ابن الأعرابي: إذا هبت الريح في يوم غيم قيل: قد نشرت ولا يكون إلا في يوم غيم. وقال أبو عبيد في الغريب المصنف: البسلة: أجرة الراقي خاصة ويقال: طرقت القطاة إذا حان خروج بيضها ولا يقال ذلك في غير القطاة. ويقال: بات فلان بحيبة سوءولا يقال إلا في الشر ونعاج الرمل: بقر الوحش واحدتها نعجة ولا يقال لغير البقر من الوحش نعاج. وقال الزجاجي في أماليه: أخبرنا نفطويه قال: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي(1\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "335",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6758",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: يقال فرثت كبده إذا فرقتها ولا يقال في غيرها من أعضاء البدن. وفي الصحاح: البغز: النشاط في الإبل خاصة. وفي المقصور والممدود لابن السكيت يقال: بغلة سفواء إذا كانت سريعة وقال أبو عبيدة ولا يقال من هذا للذكر أسفى ويقال بعيرعياء إذا كان لا يحسن الضراب ولا يقال في الناس. وقال ابن خالويه في شرح الدريدية: يقال بات يفعل كذا: إذا فعله ليلاوظل يفعل كذا: إذا فعله نهاراوأضحى مثل ظل وأمسى مثل بات ويقال من نصف الليل إلى نصف النهار كيف أصبحت ومن نصف النهار إلى نصف الليل كيف أمسيت ويقال من أول النهار إلى الظهر: فعلت الليلة كذا ومن نصف النهار إذا زالت الشمس: فعلت البارحة كذا سمعت محمد بن القاسم يقول ذلك ويعزوه إلى يونس بن حبيب. وقال الأزدي في كتاب الترقيص: الأتراب: الأسنان لا يقال إلا للإناث ويقال للذكور: الأسنان والأقران وأما اللدات فإنه يكون للذكور والإناث. وقال أبو عبيد: سمعت الأصمعي يقول: أو اللبن اللبأ مهموز مقصور ثم الذي يليه المفصح يقال: أفصح اللبن إذا ذهب اللبأ عنه ثم الذي ينصرف به عن الضرع حارا: الصريف فإذا سكنت رغوته فهو الصريح والمحض ما لم يخالطه ماء حلوا كان أو حامضا فإذا ذهبت عنه حلاوة الحلب ولم يتغير طعمه فهو سامط. فإن أخذ شيئا من الريح فهو خامط فإن أخذ شيئا من طعم فهو ممحل فإذا كان فيه طعم الحلاوة فهو قوهة والأمهجان الرقيق ما لم يتغير طعمه إلا إذا حذى اللسان فهو قارض فإذا خثر فهو الرائب فلا يزال ذلك اسمه حتى ينزع زيده واسمه على حاله فإن شرب قبل أن يبلغ الرؤب فهو المظلوم والظليمة فإذا اشتدت حموضة الرائب فهو حازر فإذا تقطع وصار اللبن ناحية فهو ممذقر فإذا تلبد بعضه على بعض فلم يتقطع فهو إدل فإن خثر جدا وتلبد فهو غثلط وعكلط عجلط وهدبد فإذا كان بعض اللبن على بعض فهو الضريب قال: وقال بعض أهل البادية: لا يكون(1\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "336",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6759",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضريبا من عدة من الإبلفمنه ما يكون رقيقاومنه ما يكون خاثرافإن كان قد حقن أياما حتى اشتد حمضه فهو الصرب والصرب فإذا بلغ من الحمض ما ليس فوقه شيء فهو الصقر فإذا صب لبن حليب على حامض فهو الرثيئة والمرضة فإن صب لبن الماعز فهو النخيسة فإن صب لبن على مرق كائنا ما كان فهو العكيس. قال أبو زيد: فإن سخن الحليب خاصة حتى يحترق فهو صحيرة وقال الأموي فإن أخذ حليب فأنقع فيه تمر برني فهو كديراء. قال الفراء: يقال للبن إنه لسمهج سملج إذا كان حلوا دسما. قال الأصمعي: فإذا ظهر على الرائب تحبب وزبد فهو المثمر فإذا خثر حتى يختلط بعضه ببعض ولم يتم خثورته فهو ملهاج زاد أبو زيد ومرغاد. قال: فإذا تقطع وتحبب فهو مبحثر فإن خثر أعلاه وأسفله رقيق فهو هادر وذلك بعد الحزور. وقال الأصمعي: فإذا ملأ دسمه وخثورته رأسه فهو مطثر يقال: حذ طثرة سقائك والكثأة والكثعة نحو ذلك فإذا خلط اللبن بالماء فهو المذيق فإذا كثر ماؤه فهو الضياح والضيح فإذا جلعه أرق ما يكون فهو السجاج والسمار. زاد أبو زيد: والخضار والمهو منه: الرقيق الكثير الماء. قال الفراء: والمسجور الذي ماؤه أكثر منه لبنه. قال الأموي: والنسء مثله. قال أبو عبيدة: والجباب: ما اجتمع من ألبان الإبل خاصة فصار كأنه زبد. قال الأصمعي: والداوي من اللبن الذي تركبه جليدة فتلك الجليدة تسمى الدواية. قال أبو زيد: والماضر من اللبن الذي يحذي اللسان قبل أن يدرك وكذلك النبيذ. قال أبو عمرو: والرسل: هو اللبن ما كان. قال أبو زيد: والإحلابة: اسم للبن تحلبه لأهلك وأنت في المرعى ثم تبعث به إليهم.(1\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "337",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6760",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو الجراح: إذا ثخن اللبن وخثر فهو الهجيمة. قال الكسائي: هو هجيمة ما لم يمخض. قال أبو زياد الكلابي: ويقال للرائب منه: الغبيبة. قال أبو عمرو: والغبر: بقية اللبن في الضرع. قال أبو زيد: فإذا جعل الزبد في البرمة ليطبخ سمنا فهو الإذواب والإذوابة فإذا جاد وخلص ذلك اللبن من الثفل فذلك اللبن الإثرة والإخلاص والثفل الذي يكون أسفل اللبن هو الخلوص وإن اختلط اللبن بالزبد قيل: ارتجن. وفي الجمهرة العفافة: ما يجتمع في الضرع من اللبن بعد الحلبفهذه نحو سبعين اسما للبن باعتبار اختلاف أحواله. وقال ابن دريد في الجمهرة: يسمى باقي العسل في موضع النحل: الآس كما يسمى باقي التمر في الجلة قوساوباقي السمن في النحي كعبا. زاد الزجاجي في أماليه: والهلال: بقية الماء في الحوض والشفا - مقصور: بقية كل شيء. وقال القالي في أماليه حدثنا أبو بكر بن الأنباري قال حدثني أبي عن أحمد بن عبيد قال: يقال: للقطعة من الشعر: الفليلة وللقطعة من القطن: السبيخة وللقطعة من الصوف: العميتة. ونقلت من خط الشيخ تاج الدين بن مكتوم النحوي قال بعضهم: الاسم العام في ظروف الجلود للبن وغيره الزقف إن كان فيه لبن فهو وطبف إن كان فيه سمن فهو نحى فإن كان فيه عسل فهو عكة فإن كان فيه ماء فهو شكوة وقربة فإن كان فيه زيت فهو حمين. وقال الزجاجي في أماليه: الرطب ما كان رطباوهو الخلا أيضا مقصور والحشيش: ما كان يابساوالكلأ يجمعهما. وقال ابن دريد: قال الأصمعي في أسماء رحاب الشجر: رحبة من ثمام(1\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "338",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6761",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأيكة أثل وقصيم غضى وحاجر رمث وصرمة أرطى وسمر وسليل سلم ووهط عرفط وحرجة طلح وحدقة نخل وعنب وخبراء سدر وخلة عرفج ووهط عشر. وفي الصحاح يقال توطة من طلح. وعيص من سدر وفرش من عرفط وغدر من سلم وسليل من سمر وقصيمة من غضى ومن رمث وصريمة من غضى ومن سلم وحرجة من شجر. وقال أبو عبيد في الغريب المصنف سمعت أبا زيد يقول يسمى الطعام الذي يصنع عند العرس الوليمة والذي عند الإملاك: النقيعة والذي عند بناء دار: الوكيرة وعند الختان الإعذار وعند الولادة الخرس وكل طعام بعد صنع لدعوة فهو مأدبة. قال الفراء: والنقيعة ما صنعه الرجل عند قدومه من سفر. وفي الجمهرة والشنداخي طعام الإملاك والعقيقة ما يذبح عن المولود والوضيمة طعام المأتم النقيعة طعام قدوم المسافر والمأدبة والمدعاة طعام أي وقت كان وقال ابن دريد في الجمهرة: قال أبو عثمان عن التوزي عن أبي عبيدة عن أبي الخطاب الأخفش - وهو في نوادر أبي مالك - قال: الشبر: من طرف الخنصر إلى طرف الإبهام والفتر: من طرف الإبهام إلى طرف السبابة والرتب: بين السبابة والوسطى والعتب: ما بين الوسطى والبنصر والوصيم: ما بين الخنصر والبنصروهو البصم أيضاويقال: ما بين كل إصبعين فوت وجمعه أفوات. وفي فقه اللغة للثعالبي عن ثعلب عن ابن الأعرابي: الصباحة في الوجه الوضاءة في البشرة الجمال في الأنف الملاحة في الفم الحلاوة في العينين الظرف في اللسان: الرشاقة في القد اللباقة في الشمائل كمال الحسن في الشعر. وفيه يقال: فلك مشحون كأس ذهاق واد زاخر بحر طام نهر طافح عين ثرة طرف مغرورق جفن مترع عين شكرى فؤاد ملآن كيس أعجر جفنة رزوم(1\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "339",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6762",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قربة متاقة مجلس عاص بأهله جرح مقصع إذا كان ممتلئا بالدم دجاجة مرتجة وممكنة: إذا امتلأ بظنها بيضا. وفيه الشعر للإنسان وغيره والصوف للغنم والمرعزي للماعز والوبر للإبل والسباع والعفاء الريش للطير والزغب للفرخ الزف: للنعام الهلب للخنزير. وفيه يقال فلان جائع إلى الخبز قرم إلى اللحم عطشان إلى الماء عيمان إلى اللبن برد إلى التمر جعم إلى الفاكهة (شبق إلى النكاح) . وفيه: تقول العرب يده من اللحم غمرة ومن الشحم زهمة ومن السمك مرة ومن الزيت قنمة ومن البيض زهكة ومن الدهن زنخة ومن الخل خمطة ومن العسل والناطف لزجة ومن الفاكهة لزقة ومن الزعفران ردعة ومن الطيب عبقة ومن الدم ضرجة (ومن الماء بشقة) ومن الطين ردغة ومن الحديد سهكة (ومن العذرة طفسة) (ومن البول وشلة) ومن الوشخ روثة ومن العمل مجلة ومن البرد صردة. وفي الصحاح: يدي من الحديد صدئه. وقال أبو الطيب اللغوي في كتاب الفروق: يقال يده من اللحم غمرة وندلة ومن اللبن وضرة ومن السمك والحديد أيضا سهكة ومن البيض ولحم الطير زهمة ومن العسل لثقة ومن الجبن نسمة ومن الودك ودكة ومن النقس طرسة ومن الدهن والسمن نمسة ومن الخل خمطة ومن الماء لثثة ومن الخطاب ردعة ومن الطين ردغة ومن العجين لوثة ومن الدقيق نثرة ومن الرطب والتمر حمتة ومن الزيت وصئة. ومن السويق والبزر رغفة ومن النجاسة نجسة ومن الأشنان حرضة ومن البقل زهرة ومن القار حلكة ومن الفرصاد قنئة ومن الرطاب مصعة ومن(1\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "340",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6763",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البطيخ نضخة ومن الذهب والفضة قثمة ومن الكامخ شهرة ومن الكافور سطعة ومن الدم شحطة ومن التراب تربة ومن الرماد رمدة ومن الصحناء صحنة ومن الخمط مسسة ومن الخبز خبزة ومن المسك ذفرة ومن غيره من الطيب عطرة ومن الشراب خمرة ومن الروائح الطيبة أرجة. ونقلت من خط الشيخ تاج الدين بن مكتوم النحوي قال قال الوزير أبو القاسم الحسين بن علي المغربي هذا ما توصف به اليد عند لمسها كل صنف من الملموسات نقلت أكثره من خط أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب وأخذت بعضه عن أبي أسامة جنادة اللغوي وكله على وزن فعلة بفتح الفاء وكسر العين تقول: يدي من اللحم غمرة ومن السمك صمرة ومن البيض ذفرة ومذرة ومن اللبن والزبد وضرة ومن السمن سنخة ومن الجبن نمسة وسنمة ومن العسل سعبة ومن الفتات قتمة ومن لحم الطير زهمة ومن القديد زنخة ومن الزيت وجميع الدهن قنمة وقد جاء قنمة في التين ولا يثبت ومن الخبيص لمصة ومن القند قندة ومن الماء بللة ومن الخل خللة ومن الأشنان قضضة وقال النامي: خمضة قال: وإنما هي من الشراب قضضة ومن الغلة غرزة ومن الحطب قشبة ومن البزر والنفط نسكة ونسمة وقد مر نسمة في الجبن ومن الزعفران إن أردت الريح عبكة وإن أردت اللون علكة. وقال ثعلب في الزعفران: عطرة ومن الرياحين والأزهار زهرة ومن الحناء قنئة. قال ابن خالويه: من الرياحين ذكية ومن جميع الطيب ردعة وعبقة ومن المسك خاصة ذفرة ومن المداد زوطة ومن الحبر وجرة ومن الحديد والصفر ونحوها سهكة ومن الطين ردغة ومن الحمأة ثبطة ومن الدم سلطة. وقال ثعلب: علقة ومن النجو قذرة وقال ثعلب: وحرة. قال وروي لنا عن ثعلب أنه قال: لليد من هذا كله زهمة إلا الطيب والقذر. وفي أمالي الزجاجي قال الفراء: يده من العنبر عبقة ومن الشحم ودكة ومن الطين لثقة ومن الشهد شترة. وقال غير الفراء: يده من الودك زهمة ومن القديد لزجة ومن السمن قنمة(1\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "341",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6764",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثلاثون",
        "content": "ومن الجبن نسمة ومن الخل نقبة ومن البيض مذرة ومن الريحان خمرة ومن الفاكهة زلجة ومن الدهن سنخة ومن الدم عركة ومن ريح الجورب زفرة ومن الجلود دفرة ومن الرطب وثرة ومن رائحة هن المرأة بغمة. قال الزجاجي وقال أبو إسحاق الأشعري قال الفراء: يده من السمك طمرة ومن الشهد نشرة. النوع الثلاثون  معرفة المطلق والمقيد  عقد له ابن فارس في فقه اللغة بابا فقال: باب الأسماء التي لا تكون إلا باجتماع صفات وأقلها ثنتان: من ذلك: المائدة لا يقال لها مائدة حتى يكون عليها طعاملأن المائدة من مادني يميدني إذا أعطاك وإلا فاسمها خوان والكأس لا تكون كأسا حتى يكون فيها شراب وإلا فهو قدح أو كوب. والحلة: لا تكون إلا ثوبين إزار ورداء من جنس واحد فإن اختلفا لم تدع حلة. والظعينة: لا تكون ظعينة حتى تكون امرأة في هودج على راحلة. والسجل: لا يكون سجلا إلا أن يكون دلوا فيها ماء. واللحية: لا تكون لحية إلا شعرا على ذقن ولحيين. والأريكة: لا تكون إلا الحجلة على السرير. وسمعت علي بن إبراهيم يقول: سمعت ثعلبا يقول: الأريكة لا تكون إلا سريرا متخذا في قبة عليه شواره ونجده. والذنوب: لا يكون ذنوبا إلا وهي ملأى ولا تسمى خالية ذنوبا. والقلم: لا يكون قلما إلا وقد بري وأصلح وإلا فهو أنبوبة. وسمعت أبي يقول: قيل لأعرابي: ما القلمفقال: لا أدري. فقيل له: توهمه. فقال: هو عود قلم من جانبيه كتقليم الأظفور فسمي قلما. والكوب: لا يكون إلا بلا عروة. والكوز: لا يكون إلا بعروة. وقال الثعالبي في فقه اللغة: باب الأشياء تختلف أسماؤها وأوصافها باختلاف(1\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "342",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6765",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحوالها - لا يقال كأس إلا إذا كان فيها شراب وإلا فهي زجاجة. ولا يقال مائدة إلا إذا كان عليها الطعام وإلا فهي خوان. ولا يقال كوز إلا إذا كان له عروة وإلا فهو كوب. ولا يقال قلم إلا إذا كان مبرياوإلا فهو أنبوبة. ولا يقال خاتم إلا إذا كان فيه فص وإلا فهو فتخة. ولا يقال فرو إلا إذا كان عليه صوف وإلا فهو جلد ولا يقال ريطة إلا إذا لم تكن لفقين وإلا فهي ملاءة. ولا يقال أريكة إلا إذا كان عليه حجلة وإلا فهي سرير. ولا يقال نفق إلا إذا كان له منفذ وإلا فهو سرب. ولا يقال عهن إلا إذا كان مصبوغاوإلا فهو صوف. ولا يقال خدر إلا إذا كان مشتملا على جارية وإلا فهو ستر. ولا يقال: لحم قدير إلا إذا كان معالجا بتوابل وإلا فهو طبيخ. ولا يقال مغول إلا إذا كان في جوفه سوط وإلا فهو مشمل ولا يقال سياع إلا إذا كان فيه تبن وإلا فهو طين. ولا يقال مور للغبار إلا إذا كان بالريح وإلا فهو رهج. ولا يقال ركية إلا إذا كان فيها ماء وإلا فهي بئر. ولا يقال محجن إلا إذا كان في طرفه عقافة وإلا فهي عصا. ولا يقال مأزق ولا مأقط إلا في الحرب وإلا فهو مضيق. ولا يقال مغلغلة إلا إذا كانت محمولة من بلد إلى بلد وإلا فهي رسالة ولا يقال قراح إلا إذا كانت مهيأة للزراعة وإلا فهي براح. ولا يقال وقود إلا إذا اتقدت فيه النار وإلا فهو حطب ولا يقال عويل إلا إذا كان معه رفع صوت وإلا فهو بكاءولا يقال ثرى إلا إذا كان ندياوإلا فهو تراب ولا يقال للعبد آبق إلا إذا ذهب من غير خوف ولا كد عمل وإلا فهو هارب ولا يقال للريق رضاب إلا ما دام في الفم فإن فارقه فهو بزاق ولا يقال للشجاع كمى إلا إذا كان شاكي السلاح وإلا فهو بطل ولا يقال للبعير راوية إلا ما دام عليه الماء (ولا يقال للروث فرث إلا ما دام في الكرش) ولا يقال للدلو سجل إلا ما دام فيها الماء قل أو كثر ولا يقال لها ذنوب إلا ما ملأى ولا يقال للطبق مهدى إلا ما دامت عليه الهدية ولا يقال للذهب تبر إلا ما دام غير مصبوغ ولا يقال للحجارة رضف إلا إذا كانت محماة بالشمس أو النار ولا يقال للثوب مطرف إلا إذا كان في طرفيه علمان ولا يقال للعظم غرق إلا ما دام عليه لحم ولا يقال للخيط سمط إلا ما دام فيه خرز ولا يقال للقوم رفقة إلا ما داموا منضمين في مجلس واحد مسير(1\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "343",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6766",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحد فإذا تفرقوا ذهب عنهم اسم الرفقة ولم يذهب عنهم اسم الرفيق ولا يقال للشمس الغزالة إلا عند ارتفاع النهار ولا يقال للمرأة عاتق إلا ما دامت في بيت أبويها ولا يقل ظعينة إلا ما دامت ركبة في الهودج ولا يقال للسرير نعش إلا ما دام عليه الميت ولا يقال للثوب حلة إلا إذا كانا اثنين من جنس واحد ولا يقال للحبل قرن إلا أن يقرن فيه بعيران ولا يقال للبطيخ حدج إلا ما دامت صغارا خضراولا يقال للمجلس النادي إلا ما دام فيه أهله ولا يقال للريح بليل إلا إذا كانت باردة وكان معها ندى ولا يقال للبخيل شحيح إلا إذا كان مع بخله حريصاولا يقال للذي يجد البرد خرص و (خصر) إلا إذا كان مع ذلك جائعاولا يقال للماء الملح أجاج إلا إذا كان مع ملوحته مراولا يقال للإسراع في السر إهطاع إلا إذا كان معه خوف ولا إهراع إلا إذا كان معه رعدة وقد نطلق القرآن بهما. ولا يقال للجبان كع إلا إذا كان مع جبنه ضعيفاولا يقال للمقيم بالمكان متلوم إلا إذا كان على انتظار ولا يقال للفرس محجل إلا إذا كان البياض في قوائمة الأربع أو في ثلاث منها هذا جميع ما ذكره الثعالبي. وقال ابن دريد: لا يقال جفير إلا وفهي النبل فلا يسمى إذا كان فارغا جفيراولا يسمى الجيش جحفلا حتى يكون فيه خيل ولا يقال للجماعة عرجلة حتى يكونوا مشاة على أقدامهم وكذا الحرجلة. قال وقال أبو عبيدة: لا يقال في البئر جب حتى يكون مما وجد محفورالا ما حفره الناس. قال: وقال قوم لا يسمى الزق زقا حتى يسلخ عن عنقهلأنهم يقولون: زققت المسك تزقيقا إذا سلخته من عنقه قتال ولا يكون البهت إلا مواجهة الرجل بالكذب عليه. وقال بعض أهل اللغة: لا يكون السغب إلا الجوع مع التعب. وقال قوم: لا يسمى أبكم حتى يجتمع فيه الخرس والبله. قال: ولا يقال حاطوم إلا للجدب المتوالي سنة على سنة.(1\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "344",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6767",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الحادي والثلاثون",
        "content": "وفي أمالي القالي: قال اللغويون منهم يعقوب بن السكيت: الثرثارون الذين يكثرون القول ولا يكون إلا قولا باطلا. وقال يونس في نوادره: قال أبو عمرو بن العلاء: لا يكون الشواظ إلا من النار والنحاس جميعا. وفي أمالي ثعلب: قال الكلابي: لا تكون الهضبة إلا حمراءولا تكون القنة إلا سوداءولا يكون الأعبل والعبلاء إلا أبيضين. قال أبو جعفرالنحاس في شرح المعلقات: قال أبو الحسن بن كيسان: الظعينة: من الأسماء التي وضعت على شيئين إذا فارق أحدهما صاحبه لم يقع له ذلك الاسملا يقال للمرأة ظعينة حتى تكون في الهودج ولا يقال للهودج ظعينة حتى تكون فيه المرأة. كما يقال جنازة للميت إذا كان على النعش ولا يقال للميت وحده جنازة ولا للنعش وحده جنازة. كما يقال للقدح الذي فيه الخمر كأس ولا يقال ذلك للقدح وحده ولا للخمر وحدها. النوع الحادي والثلاثون  معرفة المشجر  ألف في هذا النوع جماعة من أئمة اللغة كتبا سموها (شجر الدر) منها شجر الدر لأبي الطيب اللغوي. قال أبو الطيب في كتابه المذكور: هذا كتاب مداخلة الكلام للمعاني المختلفة سميناه (كتاب شجر الدر) لأنا ترجمنا كل باب منه بشجرة وجعلنا لها فروعافكل شجرة مائة كلمة أصلها كلمة واحدة وكل فرع عشر كلمات إلا شجرة ختمنا بها الكتاب عدد كلماتها خمسمائة كلمة أصلها كلمة واحدة وإنما سمينا الباب شجرة لاشتثجار بعض كلماته ببعض أي تداخله وكل شيء تداخل بعضه في بعض فقد تشاجر فهذا الوجه الذي ذهبنا إليه. شجرة - العين: عين الوجه والوجه: القصد والقصد: الكسر والكسر:(1\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "345",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6768",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جانب الخباء والخباء مصدر خابأت الرجال إذا خبأت له خبأ وخبأ لك مثله. والخبء: السحاب من قوله تعالى: يخرج الخبء في السماوات والأرض . والسحاب: اسم عمامة كانت للنبي صلى الله عليه وسلم. والنبي: التل العالي. والتل مصدر التليل وهو المصروع على وجه والتليل: صفح العنق. والعنق: الرجل من الجراد والرجل: العهد والعهد: المطر المعاود: المريض الذي يعودك في مرضك وتعوده في مرضه والمريض: الشاك. وفي التنزيل في قلوبهم مرض أي شك والشاك: الطاعن يقال شكه إذا طعنه والطاعن: الداخل في السن والسن: قرن من كلأ أي قطعة والقرن: الأمة من الناس والأمة: الحين من الدهر والحين: حلب الناقة من الوقت إلى الوقت والحلب: ماء السماء والسماءسقف البيت والبيت: زوج الرجل والزوج: النمط من فرش الديباج. والفرش: صغار الإبل من قوله تعالى: حمولة وفرشا والإبل قال المفسرون في قوله تعالى: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت . قالوا: الغيم والغيم الصدى من العطش والصدى: ما تحتوي عليه الهامة من الدماغ والهامة: جمع هائم وهو العطشان والهائم: السائح في الأرض والسائح: الصائم وبه فسر السائحون . والصائم: القائم: صومعة الراهب والراهب: المتخوف والمتخوف الذي يقتطع مال غيره فينتقصه ومنه قوله تعالى أو يأخذهم على تخوف . والمال: الرجل ذو الغنى والثراء والثراء: كثرة الأهل والأهل: الخليق يقال: فلان أهل لكذا أي خليق به. والخليق: المخلوق أي المقدر والمخلوق: الكلام الزور والزور: القوة والقوة:(1\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "346",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6769",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطاقة من طاقات الحبل والطاقة: المقدرة والمقدرة: اليسار واليسار خلاف اليمين واليمين: الألية والألية: التقصير والتقصير: خلاف الحلق والحلق: الذبح والذبح: الشق والشق: شدة الأمر على الإنسان والشدة: الجلد والجلد: الحزم من الأرض والحزم: شدة حزام الفرس والحزام مصدر تحازم الرجلان إذا تباريا أيهما أحزم للخيل أي أحذق بحزمها والأحزم: الأحكم في الأمور والأحكم: الأمنع والأمنع: الجانب المنيع: الشيء الممنوع ممن طلبه والطلب: القوم الطالبون والقوم: الرجل القائم والقائم: المصلي والمصلي من الخيل: الذي يجيء بعد السابق في الجري والجري: الإفاضة في الأخبار والإفاضة الانكفاء والانكفاء: انكباب الإناء والانكباب: دنو الصدر من الأرض والصدر: الرئيس والرئيس: المصاب في رأسه بسهم والسهم: القسط من الشيء والقسط: العدل والعدل: الميل والميل: الحب والحب: آنية من الجر: والجر: سفح الجبل والسفح: الصب والصب: الدنف من عشق به والدنف: العلة والعلة السبب والسبب: الحبل والحبل: صيد العصفور بالحبالة والعصفور: غرة دقيقة في جبين الفرس والغرة: أول ليلة يرى فيها الهلال والهلال: الرحى المثلومة والرحى: سيد القبلة. والقبيلة: واحد شؤون الرأس والشؤون: الأحوال والأحوال: جمع حالة والحالة: الكارة والكارة: جمع كائر وهو الذي يكور عمامته على رأسه والرأس فارس القوم والفارس الكاسر فرسة السبع والكاسر: العقاب والعقاب: راية الجيش والجيش: جيشان النفس والنفس: ملء كف من دباغ والكف: خياطة كفة الثوب والثوب: نفس الإنسان والإنسان: الناس كلهم قال الراجز \/\/ من الرجز \/\/ (وعصبة نبيهم من عدنان ... بها هدى الله جميع الإنسان) فرع - والعين: عين الشمس والشمس: شماس الخيل والخيل: الوهم والوهم: الجمل الكبير والجمل: دابة من دواب البحر والبحر: الماء الملح والملح: الحرمة والحرمة: ما كان فلإنسان حراما على غيره وحرام: حي من العرب والحي: ضد الميت. فرع - والعين: النقد والنقد: ضربك أذن الرجل أو انفه بإصبعك والأذن: الرجل القابل لما يسمع. والقابل: الذي يأخذ الدلو من الماتح والدلو: السير(1\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "347",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6770",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرفيق والرفيق: الصاحب والصاحب: سيف والسيف: مصدر ساف ماله إذا أودى وأودى الرجل: إذا خرج من إحليله الودي والودي: الفسيل. فرع - والعين: موضع انفجار الماء والانفجار: انشقاق عمود الصبح والصبح جمع أصبح وهو لون من ألوان الأسود واللون: الضرب والضرب: الرجل المهزول والمهزول: الفقير والفقير: المكسور فقر الظهر والفقر: البوادر والبوادر: أنوف الجبال والأنوف: الأوائل من كل شيءوالواحد أنف بضم الهمزة وفي النون الضم والسكون. فرع - والعين: عين الميزان والميزان: برج في السماءوالسماء أعلى متن الفرس والمتن: الصلب من الأرض والأرض: قوائم الدابة والقوائم جمع قائمة وهي السارية والسارية: المزنة تنشأ ليلاوالليل: فرخ الكروان والفرخ: ما اشتملت عليه قبائل الرأس من الدماغ والقبائل من العرب: دون الأحياء. فرع - والعين: مطر لا يقلع أياما ومطر حي من أحياء العرب والأحياءجمع حياء الناقة والحياء الاستحياء والاستحياء كالاستبقاء والاستبقاء: التماس النظرة والالتماس: الجماع والجماع ضد الفراق والفراق جمع فرق وهو ظرف يسع ستين رطلاوالفرق جمع فارق والفارق من النوق والأتن: التي تذهب على وجهها عند الولادة فلا يدرى أين تنتج. فرع - والعين: رئيس القوم والرئيس: المصاب في رأسه بعصا أو غيرها والرأس: زعيم القبيلة أي سيدها والزعيم: الصبير أي الكفيل والصبير: السحاب الأبيض المتراكم أعناقا في الهواء والأعناق جمع عنق والعنق: الرجل من الجراد والجراد: العهد والعهد: المطر الأول في السنة والأول: يوم الأحد في لغة أهل لجاهلية. روى أبو بكر بن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد كلهم قالوا حدثنا يونس بن حبيب عن أبي عمرو قال: كانت العرب في الجاهلية تسمي الأحد الأول والاثنين الأهون وبعضهم يقول الأهود والثلاثاء جبارا والأربعاء دبارا والخميس مؤنسا والجمعة العروبة وبعضهم يقول: عروبة فلا يعرفها والسبت شيارا.(1\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "348",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6771",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثاني والثلاثون",
        "content": "فرع - والعين: نفس الشيءوالنفس: ملء الكف من دباغ والكف: الذب والذب: الثور الوحشي والثور: قشور القصب تعلو على وجه الماءوالقصب: رهان الخيل والرهان: المراهنة من الرهون والمراهنة: المقاومة فلان يراهن فلانا أي يقاومه والمقاومة مع الرجل: أن تذكر قومك ويذكر قومه فتتفاخرا بذلك والقوم: القيام. فرع - والعين: الذهب والذهب والذهب: زوال العقل والعقل: الشد والشد الإحكام والإحكام: الكف والمنع والكف: قدم الطائر والقدم: الثبوت والثبوت جمع ثبت من الرجال وهو الشجاع والشجاع: الحية والحية: شجاع القبيلة. يقال فلان حية ذكر إذا كان شجاعا جريا قال الشاعر: \/\/ من البسيط \/\/ (وإن رأيت بواد حية ذكرا ... فاذهب ودعنى أمارس حية الوادي) هذا آخر هذا المثال وفي الكتب المؤلفة في هذا النوع أمثلة كثيرة من ذلك. لطيفة - هذا النوع يناظره من علم الحديث نوع المسلسل. النوع الثاني والثلاثون  معرفة الإبدال  قال ابن فارس في فقه اللغة: من سنن العرب إبدال الحروف وإقامة بعضها مقام بعض: مدحه ومدهه وفرس رفل ورفن وهو كثير مشهور قد ألف فيه العلماءفأما قوله تعالى: فانفلق فكان كل فرق كالطود . فاللام والراء متعاقبان كما تقول العرب: فلق الصبح وفرقه. وذكر عن الخليل ولم أسمعه سماعاأنه قال في قوله تعالى فجاسوا خلال الديار إنما أراد فحاسوافقامت الجيم مقام الحاءوما أحسب الخليل قال هذا. انتهى.(1\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "349",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6772",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وممن ألف في هذا النوع ابن السكيت وأبو الطيب اللغوي. قال أبو الطيب في كتابه: ليس المراد بالإبدال أن العرب تتعمد تعويض حرف من حرف وإنما هي لغات مختلفة لمعان متفقة تتقارب اللفظتان في لغتين لمعنى واحد حتى لا يختلفا إلا في حرف واحد. قال: والدليل على ذلك أن قبيلة واحدة لا تتكلم بكلمة طورا مهموزة وطورا غير مهموزة ولا بالصاد مرة وبالسين أخرى وكذلك إبدال لام التعريف ميماوالهمزة المصدرة عيناكقولهم في نحو أن عنلا تشترك العرب في شيء من ذلك إنما يقول هذا قوم وذاك آخرون. انتهى. وقال أبو حيان في شرح التسهيل: قال شيخنا الأستاد أبو الحسن بن الصائغ: قلما تجد حرفا إلا وقد جاء فيه البدل ولو نادرا. وقال أبو عبيد في الغريب المصنف: باب المبدل من الحروف - مدهته أمدهه مدهايعني مدحته واستأديت عليه مثل استعديت والأيم والأين: الحية وطانة الله على الخير وطامه يعني جبله وفناء الدار وثناء الدار بمعنى وجدث وجدف للقبر والمغافير والمغاثير وجذوت وجثوت والجذو أن تقوم على أطرا الأصابع ومرث فلان الخبز في الماء ومرده ونبض العرق ونبذ وقد تريع السراب وتريه إذا جاء وذهب وهرت الثوب وهرده إذا خرقه وهو الغرين والغريل يعني ما في أسفل الحوض من الثفل وما بقى في اسفل القارورة وهو شثن الأصابع وشتل وكبن الدلو وكبلها يعني شفتها.(1\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "350",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6773",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن المضاعف: قصيت أظفاري بمعنى قصصت والتصدية التصفيق والصوت وفعلت منه صددت أصدومنه إذا قومك منه يصدون فحول إحدى الدالين ياءومنه قول العجاج: \/\/ من الرجز \/\/ (تقضى البازي إذا البازي كسر) وهو من انقضضت وكذلك تظنيت من ظننت ولبيك من لببت بالمكان أقمت به انتهى. وهذه أمثلة من كتاب الإبدال ليعقوب بن السكيت: فمن إبدال الهمزة هاء: أيا وهيا وإياك وهياك واتمأل السنام واتمهل إذا انتصب وأرحت دابتي وهرحتها وأبرت له وهبزت له وأرقت الماء وهرقته. ومن الهمزة والعين: آديته على كذا وأعديته: أي قويته وأعنته وكثأ اللبن وكثع وهي الكثأة والكثعة وهي أن يعلو دسمه وخثورته على رأسه في الإناء وموت ذؤاف وذعاف وهو الذي يعجل القتل وأردت أن تفعل وعن تفعل ولعلني ولأنني والتمىء لونه والتمع وهو السأف والسعف والأسن: قديد الشحم وبعضهم يقول: العسن. ومن الهمزة والواو: أرخ الكتاب وورخه والإكاف والوكاف وأكدت(1\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "351",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6774",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العهد ووكدته وآخيته وواخيته وآصدت الباب وأوصدته وما أبهت له وما وبهت له ووشاح وإشاح ووسادة وإسادة وذأي البقل يذأى بلغة أهل الحجاز ولغة نجد وذوى يذوى. ومن الهمزة والياء: رجل ألمعي ويلمعى ويلملم وألملم: جبل ورمح يزني وأزني. ويرقان وأرقان: داء يصيب الزرع. ويقال للرجل الشديد الخصومة (والجدل) : ألد ويلد ويلندد وألندد. ويبرين وأبرين: موضع. (وهذه) أذرعات ويذرعات. وطير يناديد وأناديد: متفرقة. وعود يلنجوج وألنجوج. وسهم يثربي وأثربي منسوب إلى يثرب. ويسروع وأسروع دويبة. وقطع الله يديه وأديه. ويعصر وأعصر وفي أسنانه يلل وألل إذا كان فيها إقبال على باطن الفم. ومن الباء والميم: الظأب والظأم: سلف الرجل يقال تظاءبا إذا تزوجا أختين والربا والرما وما اسمك وبا اسمك ويقال للعجوز وكل مسنة: قحبة وقحمة والرجبة والرجمة: ما تعمد به النخلة لئلا تقع وسبد شعره وسمده أي حلقه والساسم والساسب: شجر وما عليه طحربة وطحرمة أي خرقة وضربة لازب ولازم وهو يرمي من كثب ومن كثم: أي من قرب وتمكن ووقع في بنات طمار وطبار أي داهية وعجب الذنب وعجمه وأسود غيهب وغيهم وأزمة وأزبة وهي الشدة والضيق وزكب بنطفته زكم أي قذف بها والقرهب والقرهم: السيد ويقال: مهلا وبهلا في معنى واحد. وقال أبو عمرو: يقال: مهلاوبهلا إتباع ويقال للظليم أرمد وأربد وهو لون إلى الغبرة. وقال بعضهم: ليس هذا من الإبدال ومعنى أربد نسبة إلى لون الرماد. ومن التاء والدال: اعتده وأعده وسبنتى وسبندى للنمر والتولج والدولج: الكناس ومد في السير ومت والسدي والستى لسدى الثوب.(1\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "352",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6775",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن التاء والسين: يقال: الكرم من توسه ومن سوسه: أي من خليقته ورجل خفيتأ وخفيسأ إذا كان ضخم البطن إلى القصر ما هو والناس والنات وأكياس وأكيات. ومن التاء والطاء الأقطار والأقتار النواحي ورجل طبن وتبن وما أسطيع وما أستيع ومن التاء والواو: التكلان والتراث والتخمة والتقوى وتترى والتليد والتلاد أصلها من وكلت وورثت والوخامة والوقاية والمواترة والولادة. ومن الثاء والذال: يقال لتراب البئر: النبيثة والنبيذة وقثم له من ماله وقذم وغثم له من ماله وغذم إذا دفع له دفعة فأكثر وقرأ فما تلعثم ولا تلعذم وقرب حثحاث وحذ حاذ إذا كان سريعاوغثيثة الجرح وغذيذته: مدته وقد غث يغث وغذ يغذ وجثوة وجذوة ويلوث ويلوذ. ومن الثاء والفاء: الحثالة والحفالة: الرديء من كل شيءوثلغ رأسه وفلغه إذا شدخه والدثينة والدفينة: منزل لبني سليم واغتثت الخيل واغتفت: أصابت شيئا من الربيع وهي الغثة والغفة وغلام ثوهد وفوهد وهو الناعم والثوم والفوم: الحنطة وقرىء بهما. ووقعنا في غاثور شر وعافور شر والأثافي ولغة بني تميم الأثاثي وثم وفم في النسق والثام واللفاموقال الفراء: اللثام على الفم واللفام على الأرنبة وفلان ذو ثروة وفروة أي كثرة. ومن الجيم والكاف: مر يرتج ويرتك إذا ترجرج وأخذه شج في بطنه وستك إذا لان بطنه وزمجاء الطير وزمكاؤه وريح سيهوج وسيهوك: شديدة.(1\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "353",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6776",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الحاء والعين: يقال: ضبحت الخيل وضبعت وهو عفضاج وحفضاج إذا تفتق وكثر لحمه وبحثر الشيء وبعثره وحنطى الرجل وعنظى: بذا وأفحش في الكلام ونزل بحراه وعراه: اي قريبا منه. ومن الحاء والهاء: كدحه وكدهه وقحل جلده وقهل: إذا يبس والجلح والجله: انحسار الشعر عن مقدم الرأس وحبش وهبش أي جمع وحقحق في السير وهقهق: إذا سار سيرا متعباوبحتر وبهتر: القصير ويقال: نحم بنحم ونهم ينهم ونأم ينأم بمعنى زحر والنهم والنهيم وهو صوت كأنه زحير وأنح يأنح وأنه يأنه وفي صوته صحل وصهل أي بحوحة وهو يتفيهق في كلامه: إذا توسع وتنطع. ومن الخاء والهاء: اطرخم واطرهم: إذا كان طويلا مشرفاوبخ بخ وبه به: إذا تعجب من الشيءوصخدته الشمس وصهدته إذا اشتد وقعها عليه. ومن الدال والطاء: مد الحرف ومطه وبدغ وبطغ إذا تلطخ بعذرته والإبعاد والإبعاط وما عندي إلا هذا فقد وإلا هذا فقط. ومن الدال واللام: المعكود المعكول: المحبوس ومعده ومعله: إذا اختلسه. ومن الزاي والسين: مكان شأز وشأس: غليظ ونزغه ونسغه: طعنه. والشازب والشاسب: اليابس والزعل والسعل: النشاط وتزلع جلده وتسلع: تشقق وخزقه وخسقه ومعجس القوس ومعجزها: مقبضها.(1\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "354",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6777",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الزاي والصاد يقال: جاءتنا زمزمة من بني فلان وصمصمة أي جماعة ونشزت المرأة ونشصت والشرز والشرص: الغلظ (من الأرض) وسمعت خلفا يقول: سمعت أعرابيا يقول: لم يحرم من فزد له. أراد من فصد لهفأبدل الصاد زايا. يقول: لم يحرم من أصاب بعض حاجته وإن لم ينلها كلها. ومن الصاد والطاء: أملصت الناقة وأملطت: ألقت ولدها ولم يشعر اعتاصت رحمها واعتاطت: إذا لم تحمل أعواما. ومن الفاء والكاف: في صدره علي حسيفة وحسيكة: أي غل وعداوة. والحسافل والحساكل: الصغار. ومن الميم والنون: الغيم والغين: السحاب. ومسع ونسع (ريح) الشمال وامتقع لونه وانتقع والمجر والنجر أن يكثر شرب الماء ولا يكاد يروى ومخجت بالدلو ونخجت إذا جذبت بها لتمتلئ والمدى والندى: الغاية ورطب محلقم ومحلقن إذا بلغ الترطيب ثلثي البسرة والحزن والحزم: ما غلظ من الأرض وبعير دهامج ودهانج: إذا قارب الخطو وأسرع وأسود قاتم وقاتن. ومن المضاعف قال أبو عبيدة: العرب تقلب حروف المضاعف إلى الياءومنه قوله تعالى: وقد خاب من دساها . وهو من دسست. وقوله: لم يتسنه . من مسنون. وقولهم: سرية من تسررت وتلعيت من اللعاعة. هذا غالب ما أورده بن السكيت وبقيت منه أحرف أخرى أخرتها إلى النوع السابع والثلاثين والذي يليه وفات ابن السكيت ألفاظا جمة مفرقة في كتب اللغة ومن أهم ما فاته الإبدال بين السين والصاد نحو السراط والصراط.(1\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "355",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6778",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الجمهرة قالوا: أذ يؤذ مثل هذ يهذ سواء قلبوا الهاء همزة وشفرة هذوذ وأذوذ: قاطعة والأرض: الكسر مثل الهض ويقال: جاء علي إفان ذاك وهفان ذاك أي على أثره قالوا: باتوا على ماء لنا وعلى ماه لنا والتمطي أصله التمطط فأبدلوه كما قالوا: تقضى البازي وما أشبهه. قال أبو محمد البطليوسي في كتاب الفرق بين الأحرف الخمسة: من هذا الباب ما ينقاس ومنه ما هو موقوف على السماع: كل سين وقعت بعدها عين أو غين أو خاء: أو قاف أو طاءجاز قلبها صادامثل: يساقون ويصاقون وصقر وسقر وصخر وسخر مصدر سخرت منه إذا هزأتفأما الحجارة فبالصاد لا غير. قال: وشرط هذا الباب أن تكون السين متقدمة على هذه الحروف لا متأخرة بعدها وأن تكون هذه الحروف مقاربة لها لا متباعدة عنها وأن تكون السين هي الأصل فإن كانت الصاد هي الأصل لم يجز قلبها سينالأن الأضعف يقلب إلى الأقوى ولا يقلب الأقوى إلى الأضعف وإنما قلبوها صادا مع هذه الحروفلأنها حروف مستعلية والسين حرف متسفلفثقل عليهم الاستعلاء بعد التسفللما فيه من الكلفة فإذا تقدم حرف الاستعلاء لم يكره وقوع السين بعده لأنه كالانحدار من العلو وذلك خفيف لا كلفة فيه. قال: فهذا هو الذي يجوز القياس عليه وما عداه موقوف على السماع ثم سرد أمثلة كثيرة منها: القعاص والقعاس: داء يأخذ في الصدر والصقع والسقع: الناحية من الأرض وهما أيضا ما تحت الركية من نواحيها والأصقع والأسقع: طائر كالعصفور وفي ريشه خضرة ورأسه أبيض والصوقعة والسوقعة: وقبة الثريد وخطيب مصقع ومسقع: بليغ وصقع الديك وسقع: صاح والعصد والعسد والعزد: النكاح ودليل مصدع ومسدع: حاذق وتصيع الماء على وجه الأرض وتسيع: إذا اضطرب ورجل عكص وعكس: سيئ الخلق ورصعت عين الرجل ورسعت إذا فسدت والرصغ والرسغ: منتهى الكف عند المفصل ومنتهى القدم حين يتصل بالساق وصماخ وسماخ: ثقب الأذن والخرصة والخرسة: ما تطعمه النفساء والصخبر والسخبر: ضرب من الشجر وبخصت عينه وبخستها: فقأتها بإصبعك فأما بخسته حقه فبالسين لا غير والصلهب والسلهب: الطويل والصندوق(1\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "356",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6779",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والسندوق وسيف صقيل وسقيل والصملق من الأرض والسملق: ما لا ينبت شيئاوصنجة الميزان وسنجته والبصاق والبساق والبزاق معروف والوهص والوهس: شدة الوطء بالقدم وقد وهصه ووهسه ويقال لامرأة من العرب حكيمة: ابنة الخص وابنة الخس وفرس صغل وسغل: سيئ الغذاء وشاة صالغ وسالغ هي في الشاء بمنزلة القارح من الدواب وصبغت الناقة بولدها وسبغت: أي رمت به وفي بطنه مغص ومغس ولصق ولسق ولزق و (جاء يضرب أصدريه) وأسدريه وأزدريه وهما عرقان في الصدغين: أي يلطم خديه والصراط والسراط والزراط والصقر من الطير والسقر والزقر والصلق والسلق بالتحريك: المطمئن من الأرض والصلق والسلق بالسكون: مصدر صلقه بلسانه وسلقه والصنق والسنق بفتح النون: البيت المجصص وثوب صفيق وسفيق وأصفقت الباب وأسفقته والصرق والسرق: الحرير ورجل صقب وسقب وهو الممتلئ الجسم نعمة ويقال لكل جبل: صد وصد وسد وسدوالفرصة والفرسة ريح الجدب والصقب والسقب بفتح القاف القرب الصقب والسقب بسكون القاف: الذكر من أولاد الإبل والفصفصة والفسفسة: القت الرطب وشمصت الدابة وشمستها: طردتها فأما الشموس من الدواب فلا أعلمه إلا بالسين. هذا ما ذكره البطليوسي. وفي الجمهرة: كل شيء اصطبغت به من أدم فهو صباغ بالصاد والسين وأسبغ الله النعمة وأصبغها إسباغا وإصباغاويقال السبخة والصبخة. وفي أمالي ثعلب: أخرنمس الرجل بالسين والصاد: سكت. وفي ديوان الأدب: سفح الجبل: مضطجعه وهو بالصاد أجود فيما يقالونخل باسقة وباصقة. وفي الصحاح: لسب بالشيء ولصب به: أي لزق وأشخص فلان بفلان وأشخس به: إذا اغتابه.(1\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "357",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6780",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن إبدال بقية الحروف قال في الغريب المصنف: يقال: حملته تضعاأرادوا وضعا من الوضع وهو أن تحمله على حيض فأبدلوا الواو تاءوالاحتزال: الاحتزام بالثوب والكريص والكريز: الأقط والعلوص والعلوز: الوجع الذي يقال له اللوى. وفي الصحاح: الوهطة لغة في الوهدة ورجل خنظيان وخنذيان وحنظيان بالحاء غير معجمة أي فحاش وحنظى به وخنظى به وغنظى به كل يقال أي ندد به وأسمعه المكروه. وفي أمالي القالي يقال: قرطاق وقرطان وحجر أصر وأير: صلب وأغبن من ثوبك وأخبن وأكبن ومروا يدبون دبيباويدجون دجيجا أي يمشون مشيا ضعيفاومرن على الأمر وجرن عليه أي تعوده وريح ساكرة وساكنة والزور والزون: كل شيء يعبد من دون الله والمغطغطة والمغطمطة: القدر الشديدة الغليان وشيخ قحر وقحم وطاروا عباديد وأباديد أي متفرقين وعاث فيه وهاث إذا أفسد وأخذ الشيء بغير رفق وبط جرحه وبجه وارمد فلان وارقد إذا مضى على وجهه والعراص والعرات: المضطرب والفودج والهودج وإلدة وولدة وما أبهت له وما وبهت له والغمرة والخمرة وغمار الناس وخمارهم أي جماعتهم والمحتد والمحفد: الأصل والهزف والهجف: الجافي واستوثق من المال واستوثج: استكثر وشاكهه وشاكله وأمشاج من غزل وأوشاج أي داخلة بعضها في بعض وملقه بالسوط وولقه إذا ضربه. وفي الصحاح: حجزة السراويل وحجرته: التي فيها التكة وكبش ربيز وربيس: أي مكتنز أعجز وربز القربة وربسها: ملأها والرنز لغة لعبد القيس في الرزكأنهم أبدلوا من إحدى الزايين نوناوالشخر لغة في الشخس وهو الاضطراب والشرز والشرس: الغلظ والمشارزة والمشارسة: المنازعة وعرطز لغة في عرطس: أي(1\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "358",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6781",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنحى وحسيت بالخير وأحسيت به أي حسست وأحسست يبدلون من إحدى السينين ياءوالرجس: العذاب والرجز أبدلت السين زايا كما قيل للأسد الأزد واللهس لغة في اللحس والأشاش مثل الهشاش: وهو النشاط والارتياح والقيراط أصله قراطلأن جمعه قراريط فأبدل من أحد حرفي تضعيفه ياءوكذا دينار. وفي ديوان الأدب: الضحل: الماء القليل يكون في الغدير والضهل مثله والطلس: المحو والطمس مثله والغطس في الماء: المقل فيه والغمس مثله وكذا القمس بالقاف ويقال: صرفه عن كذا وطرفه بمعنى وزمخ بأنفه وشمخ بأنفه بمعنى وزنخ لغة في سنخ واطمأن واطبأن بمعنى. وفي أمالي ثعلب: عيش أغضف وأغطف وأوطف: واسع. وأزد شنوءة يقولون: تفكهون وتميم يقولون: تفكنون بمعنى تعجبون ويقال في حيث حوث وفي هيهات أيهات وفي حتى عتى وفي الثعالب والأرانب الثعالي والأراني. وفي الصحاح: قد يبدلون بعض الحروف ياء كقولهم في أما أيما وفي سادس سادي وفي خامس خامي. وفي ديوان الأدب للفارابي: رجل جضد أي جلد يجعلون اللام ضادا مع الجيم إذا سكنت اللام والزقر لغة في الصقر والسقر لغة فيه وكذلك يفعلون في الحرف إذا كانت فيه الصاد مع القاف يقال: اللصق واللسق واللزق والبصاق والبساق والبزاق ومثله الصاد مع الطاءيقال: صراط وسراط وزراط والسطر والصطر: الخط والكتابة. وقال أبو عبيد في الغريب المصنف: تدخل الزاي على السين وربما دخلت على الصاد أيضا إذا كان في الاسم طاء أو غين أو قاف ولا يكون في غير هذه الثلاثة نحو الصندوق والسندوق والزندوق والمصدغة والمسدغة.(1\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "359",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6782",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن خالويه: إذا وقع بعد الصاد دال أبدلوها زايا مثل يصدر ويزدر والأصدران والأسدران والأزدران: المنكبان. وقال ثعلب في أماليه: إذا جاءت الصاد ساكنة أو كان بعدها طاء أو حرف من السبعة المطبقة والمفردة جعلت صادا أو سينا أو زايا أو ممالة بين الصاد والزاي - أربعة. وفي الصحاح يقال: ما كدت أتملز من فلان وأتملس وأتملص: أي أتخلص. وفي الجمهرة يقال: نشزت المرأة ونشصت ونشست ونظير هذه الأحرف الثلاثة - أعني الزاي والسين والصاد في التعاور: التاء والدال والطاء. قال القالي في أماليه يقال: هرت الثوب وهرده وهرطه - ثلاث لغات. وفي الجمهرة: المد والمت والمط متقاربة في المعنى. وفي غيرها يقال: ترياق ودرياق وطرياق. خاتمة - قال القالي في أماليه - بعد أن سرد جملة من ألفاظ الإبدال: اللغويون يذهبون إلى أن جميع ما أمليناه إبدال وليس هو كذلك عند علماء أهل النحو وإنما حروف الإبدال عندهم اثنا عشر حرفا يجمعها قولك: طال يوم أنجدته. وقال البطليوسي في شرح الفصيح: ليس الألف في الأرقان ونحوه مبدلة من الياءولكنها لغتان ومما يدل على أن هذه الأحرف لغات ما رواه اللحياني قال: قلت لأعرابي: أتقول مثل حنك الغراب أو مثل حلكهفقال: لا أقول مثل حلكه حكاه القالي. وقال البطليوسي في شرح الفصيح: قال أبو بكر بن دريد قال أبو حاتم قلت لأم الهيثم: كيف تقولين أشد سوادا مماذاقالت: من حلك الغراب. قلت: أفتقولينها من حنك الغرابفقالت: لا أقولها أبدا.(1\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "360",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6783",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثالث والثلاثون",
        "content": "وقال ابن خالويه في شرح الفصيح: أخبرنا ابن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي قال: اختلف رجلان في الصقر فقال أحدهما بالسين وقال الآخر بالصاد فتحاكما إلى أعرابي ثالث فقال: أما أنا فأقول الزقر بالزاي قال ابن خالويه: فدل على أنها ثلاث لغات. وقال ابن السكيت: حضرني أعرابيان من بني كلاب فقال أحدهما إنفحة وقال الآخر منفحة ثم افترقا على أن يسألا جماعة من أشياخ بني كلاب فاتفق جماعة على قول ذا وجماعة على قول ذا وهما لغتان. وفي شرح التسهيل لأبي حيان قال أبو حاتم: قلت لأم الهيثم - واسمها عثيمة: هل تبدل العرب من الجيم ياء في شيء من الكلامفقالت: نعم ثم أنشدتني: \/\/ من الطويل \/\/ (إن لم يكن فيكن ظل ولا جنى ... فأبعدكن الله من شيرات) النوع الثالث والثلاثون  معرفة القلب  قال ابن فارس في فقه اللغة: من سنن العرب القلبوذلك يكون في الكلمة ويكون في القصة فأما الكلمة فقولهم: جبذ وجذب وبكل ولبك وهو كثير. وقد صنفه علماء اللغة وليس في القرآن شيء من هذا فيما أظن. انتهى. وقد ألف ابن السكيت في هذا النوع كتابا ينقل عنه صاحب الصحاح. قال ابن دريد في الجمهرة: باب الحروف التي قلبت وزعم قوم من النحويين أنها لغات وهذا القول خلاف على أهل اللغة يقال: جبذ وجذب وما أطيبه وأيطبه وربض ورضب وأنبض القوس وأنضب وصاعقة وصاقعة ولعمري(1\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "361",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6784",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورعملي واضمحل وامضحل وعميق ومعيق ولبكت الشيء وبكلته: إذا خلطته وأسير مكلب ومكبل وسبسب وبسبس: القفر وسحاب مكفهر ومكرهف وناقة ضمرز وضمزر: إذا كانت مسنة وفي موضع آخر: شديدة قوية وضمارز وضمازر مثله وطريق طامس وطاسم وقاف الأثر وقفا الأثر وقاع البعير الناقة وقعاها وقوس علط وعطل: لا وتر عليها وكذلك ناقة علط وعطل وجارية قتين وقنيت وهي القليلة الزرد وشرخ الشباب وشخره: أوله وكم خنز وخزن وعاث يعيث وعثا يعثي: إذا أفسد وتنحى عن لقم الطريق ولمق الطريق والفحث والحفث وهي القبة وحر حمت ومحت: وهو الشديد وهفا فؤاده وفها ولفحته بجمع يدي ولحفته: إذا ضربته بها وهجهجت بالسبع وجهجهت به وطبيخ وبطيخ وفي الحديث: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه البطيخ بالرطب) . وماء سلسال ولسلاس ومسلسل وملسلس: إذا كان صافياودقم فاه بالحجر ودمقه: إذا ضربه وفثأت القدر وثفأتها إذا سكنت غليانها وبكبكت الشيء وكبكبته: إذا طرحت بعضه على بعض وثكم الطريق وكثمه: وجهه وجارية قبعة وبقعة وهي التي تظهر وجهها ثم تخفيه وكعبر بالسيف وبعكره: إذا ضربه وتقرطب على قفاه وتبرقط: إذا سقطهذا ما ذكره في هذا الباب وذكر في تضاعيف الكتاب: خج وخجا برجله إذا نسف بها التراب في مشيه وربما قالوا: جخ بها وجخا. وقال أبو عبيدة: العوطب والعوبط: من أسماء الداهية قال ابن دريد: كأنه مقلوب عنده. وفي الجمهرة أيضا: غلام مبعنقى ومعبنقى إذا ساء خلقه والغمغمة(1\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "362",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6785",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمغمغمة: كلام لا يفهم ورجل خنافر وفناخر: عظيم الأنف وقال الراجز: \/\/ من الرجز \/\/ (وشعب كل باجح ضمازر) قال الأصمعي: أراد ضمارزا فقلب: وهو الصلب الشديد الغليظ ورماحس وحمارس وهو الجريء المقام ورجل طماحر وطحامر: عظيم الجوف. والبتل والتبل: القطع والبخنداة والخبنداة: المرأة الغليظة الساقين والعصافير والعراصيف: السامير التي تجمع رأس القتب وفي لسانه حكلة وحلكة: وهي الغلظ وضربه فبخذعه وخذعبه: إذا قطعه بالسيف وعجوزة شهبرة وشهربة: مسنة والصعبور والصعروب: الصغير الرأس من الناس وغيرهم. والثرطمة والطرثمة: الإطراق من غضب أو تكبر. والنطثرة والطنثرة: أكل الدسم حتى يثقل عليه جسمه والثمطلة والثلمطة: الاسترخاءودحملت الشيء ودمحلته: إذا دحرجته على الأرض ورجل دحسماني ودحمساني: وهو الغليظ الأسود والغذرمة والغذمرة: اختلاط الكلام وسرطع وطرسع: إذا عدا عدوا شديداوالكرسف والكرفس: القطن وطرشم الليل وطرمش: إذا أظلم والشرفوغ والشرغوف: الضفدع الصغير وتقرعف الرجل وتقرفع: إذا تقبض والعلسطة والعسطلة: الكلام غير ذي نظام وقصملت الشيء وقصلمته: كسرته وطرموح وطرحوم: طويل ودحموق ودحقوم: العظيم الخلق وطيثار وطثيار: البعوض وما لفلان قرعطبة وقرطعبة: أي ما له قليل ولا كثير وماء عق وعقاق وقع وقعاع: شديد المرارة والخدخد والدخدخ: دويبة ومن أمثالهم (غرثان فابكلوا له) وقال قوم: فالبكوا له مقلوب أي حيسوا وقوس طحور وطروح: سريعة السهم وحبجر وحباجر: ذكر الحبارى وكذلك حبرج وحبارج. وقال ابن الأعرابي في نوادره: كل شيء لم يكن له قدر فهو سفيط وفسيط.(1\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "363",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6786",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عبيد في الغريب المصنف: باب المقلوب فمما ذكر فيه زيادة على ما تقدم: أجحمت عن الأمر وأحجمت واضمحل الشيء واضحمل إذا ذهب. وشنفت إلى الشيء وشفنت: إذا نظرت إليه وعقاب عبنقاء وبعنقاة وهي ذات المخالب وأشاف الرجل على الأمر وأشفى إذا أشرف عليه. . واعتام الرجل واعتمى إذا اختار واعتاقه الشيء واعتقاه: إذا حبسه وبتلت الشيء وبلته: إذا قطعته. ولفت الرجل وجهه عن القوم وفتله إذا صرفه عنهم وشاءني الأمر وشآني: إذا حزنني قال الحارث ابن خالد المخزومي: \/\/ من الكامل \/\/ (مر الحمول فما شأونك نقرة ... ولقد أراك تشاء بالأظعان) فجاء باللغتين جميعاوثنيت اللحم ونثت: إذا نتن وفطس الرجل وطفس: إذا مات ورجل أغرل وأرغل: وأقلف وتزحزحت عن المكان وتحزحزت. وهي الفرصة والرفصة للنوبة تكون بين القوم يتناوبونها على الماء. واستدمى الرجل غريمه واستدامه إذا رفق به وانتقى فلان الشيء وانتاقه من النقاوة وجاءت الخيل شواعي وشوائع: متفرقة وشاكي السلاح وشائك السلاح وشائه البصر وشاهي البصر: حديده ولاث به ولائث ورجل هاع لاع وهائع لائع وهو الجزوع وهار وهائروعاقني عنه عائق وعاق والصبر والبصر: الجانب وشبرقت الثوب وشربقته: إذا قطعته والقاءة والآقة: الطاعة وأن يئن وأنى يأنى وراودته على الماء وراديته وعمج في السير ومعج ورأى فلانا وراء فلاناوقلقلت الشيء ولقلقته وغذمرته وغذرمته إذا بعته جزافاوجحجح الرجل وحجحج إذا لم يبد ما في نفسه. انتهى. وفي ديوان الأدب للفارابي: نغز الشيطان بينهم لغة في نزع على القلب. وفي أمالي ثعلب يقال: هو في أسطمة قومه وأطسمة قومه وهو يتكسع ويتسكع في طمته: إذا تحير ومزراب ومرزاب وهو الميزاب. وفي الصحاح: اللجز مقلوب اللزج قال ابن السكيت في كتاب القلب(1\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "364",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6787",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الرابع والثلاثون",
        "content": "والحمشة مقلوب الحشمة وهي الغضب وكلام حوشي ووحشي والأوباش من الناس: الأخلاط مثل الأوشاب وهو مقلوب والمقاط حبل مثل القماط مقلوب منه. وقال الزجاجي في شرح أدب الكاتب: ذكر بعض أهل اللغة أن الجاه مقلوب من الوجه واستدل على ذلك بقولهم: وجه الرجل فهو وجيه إذا كان ذا جاه ففصلوا بين الجاه والوجه بالقلب. فائدة - ذهب ابن درستويه إلى إنكار القلب فقال في شرح الفصيح في البطيخ لغة أخرى طبيخ بتقديم الطاء وليست عندنا على القلب كما يزعم اللغويون وقد بينا الحجة في ذلك في كتاب إبطا القلب. انتهى. وقال النحاس في شرح المعلقات: القلب الصحيح عند البصريين مثل شاكي السلاح وشائك وجرف هار وهائر أما ما يسميه الكوفيون القلب نحو جبذ وجذب فليس هذا بقلب عند البصريين وإنما هما لغتان وليس بمنزلة شاك وشائك ألا ترى أنه قد أخرت الياء في شاكي السلاح قال السخاوي في شرح المفصل: إذا قلبوا لم يجعلوا للفرع مصدرالئلا يلتبس بالأصل بل يقتصر على مصدر الأصل ليكون شاهدا للأصالة نحو يئس يأساوأيس مقلوب منه ولا مصدر له فإذا وجد المصدران حكم النحاة بأن كل واحد من الفعلين أصل وليس بمقلوب من الآخر. نحو جبذ وجذب. وأهل اللغة يقولون: إن ذلك كله مقلوب. انتهى. النوع الرابع والثلاثون  معرفة النحت (معرفته من اللوازم)  قال ابن فارس في فقه اللغة - باب النحت: العرب تنحت من كلمتين كلمة واحدة وهو جنس من الاختصار وذلك (رجل عبشمي) منسوب إلى اسمين وأنشد الخليل: \/\/ من الوافر \/\/ (أقول لها ودمع العين جار ... ألم تحزنك حيعلة المنادي)(1\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "365",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6788",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من قوله: حي على) وهذا مذهبنا في أن الأشياء الزائدة على ثلاثة أحرف فأكثرها منحوت مثل قول العرب للرجل الشديد ضبطر من ضبط وضبر وفي قولهم: صهصلق إنه من (صهل) (وصلق) وفي الصلدم) إنه من الصلد) (والصدم) . قال: وقد ذكرنا ذلك بوجوهه في كتاب مقاييس اللغة. انتهى كلام ابن فارس. وقد ألف في هذا النوع أبو علي الظهير بن الخطير الفارسي العماني كتابا سماه تنبيه البارعين على المنحوت من كلام العرب ولم أقف عليه وإنما ذكره ياقوت الحموي في ترجمته في كتابه معجم الأدباء. قال ياقوت في معجم الأدباء: سأل الشيخ أبو الفتح عثمان بن عيسى الملطي النحوي الظهير الفارسي عما وقع في ألفاظ العرب على مثال شقحطب فقال: هذا يسمى في كلام العرب المنحوت ومعناه أن الكلمة منحوتة من كلمتين كما ينحت النجار خشبتين ويجعلهما واحدة فشقحطب منحوت من شق حطب فسأله الملطي أن يثبت له ما وقع من هذا المثال إليه ليعول في معرفتها عليه فأملاها عليه في نحو عشرين ورقة من حفظه وسماها كتاب تنبيه البارعين على المنحوت من كلام العرب. وفي إصلاح المنطق لابن السكيت وتهذيبه للتبريزي: يقال قد أكثر من البسملة إذا أكثر من قول: (باسم الله) ومن الهيللة إذا أكثر من قول (لا إله إلا الله) ومن الحولقة إذا أكثر من قول: (لا حول ولا قوة إلا بالله) ومن الحمد لة أي من (الحمد لله) ومن الجعفدة أي من جعلت فداك ومن السبحلة أي من سبحان الله. وحكى الفراء عن بعض العرب: معي عشرة فأحدهن لي: أي صيرهن أحد عشر. وزاد الثعالبي في فقه اللغة: الحيعلة (حكاية) قول المؤذن: حي على الصلاة حي على الفلاح. والطلبقة حكاية قول القائل: أطال الله بقاك والدمعزة قوله: أدام الله عزك.(1\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "366",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6789",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الصحاح: قد حيعل المؤذن كما يقال حولق وتعبشم مركبا من كلمتين. وقال ابن دحية في التنوير: ربما يتفق اجتماع كلمتين من كلمة واحدة دالة على كلتا الكلمتين وإن كان لا يمكن اشتقاق كلمة من كلمتين في قياس التصريف كقولهم: هلل: أي قال لا إله إلا الله وحمدل أي قال: الحمد لله. والحولقة قول: لا حول ولا قوة إلا بالله ولا تقل حوقل بتقديم القاف فإن الحوقلة مشية الشيخ الضعيف. والبسملة قول باسم الله والسبحلة قول: سبحان الله والهيللة قول: لا إله الله والحسبلة قول: حسبي الله والمشألة قول ما شاء الله يقال: فلان كثير المشألة إذا أكثر من هذه الكلمة والحيعلة: قول حي على الشيء والحيهلة حيهلا بالشيء والسمعلة: سلام عليكم والطلبقة: أطال الله بقاك والدمعزة: أدام الله عزك ومنه قول الشاعر: \/\/ من الرجز \/\/ (لا زلت في سعد يدوم ودمعزه) أي دوام عز والجعفدة: جعلت فداك وقولهم: الجعفلة باللام خطأ والكبتعة. وفي الجمهرة: العجمضى: ضرب من التمر وهما اسمان جعلا اسما واحدا: عجم وهو النوى وضاجم واد معروف. وفي الصحاح: يقال في النسبة إلى عبد شمس: عبشمي وإلى عبد الدار عبدري وإلى عبد القيس عبقسي يؤخذ من الأول حرفان ومن الثاني حرفان ويقال: تعبشم الرجل: إذا تعلق بسبب من أسباب عبد شمس إما بحلف أو جوار أو ولاءوتعبقس إذا تعلق بعبد القيس. قال: وأما عبشمس بن زيد مناة بن تميم فإن أبا عمرو بن العلاء يقول: أصله عب شمس أو حب شمس وهو ضوؤها والعين مبدلة من الحاء كما قالوا: حبقر في عب قر وهو البرد. وقال ابن الأعرابي: اسمه عبء شمس بالهمز والعبء: العدل أي هو عدلها ونظيرها يفتح ويكسر.(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "367",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6790",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الخامس والثلاثون",
        "content": "وقال ابن مالك في التسهيل: قد يبنى من جزأي المركب فعلل بفاء كل منهما وعينه فإن اعتلت عين الثاني كمل البناء بلامه أو بلام الأول ونسب إليه. وقال أبو حيان في شرحه: وهذا الحكم لا يطرد إنما يقال منه ما قالته العرب والمحفوظ عبشمي في عبد شمس وعبدري في عبد الدار ومرقسي في امرىء القيسوعبشمي في عبد القيسوتيملي في تيم الله. انتهى. وفي المستوفي لابن الفرحان: ينسب إلى الشافعي مع أبي حنيفة شفعنتي وإلى أبي حنيفة مع المعتزلة حنفلتي. وفي المجمل لابن فارس: الأزل: القدم يقال هو أزلي قال: وأرى الكلمة ليست بمشهورة وأحسب أنهم قالوا للقديم لم يزل ثم نسب إلى هذا فلم يستقم إلا بالاختصارفق الوا: يزلي ثم أبدلت الياء ألفا لأنها أخف فقالوا: أزلى وهو كقولهم في الرمح المنسوب إلى ذي يزن: أزني. وفي الصحاح قولهم: بلحارث لبني الحارث بن كعب من شواذ التخفيف لأن النون واللام قريبا المخرج فلما لم يمكنهم الإدغام لسكون اللام حذفوا النون كما قالوا: مست وظلت وكذلك يفعلون بكل قبيلة تظهر فيها لام المعرفة مثل بلعنبر وبلهجيم فأما إذا لم تظهر اللام فلا يكون ذلك. النوع الخامس والثلاثون  معرفة الأمثال  قال أبو عبيد: الأمثال حكمة العرب في الجاهلية والإسلام وبها كانت تعارض كلامها فتبلغ بها ما حاولت من حاجاتها في المنطق بكناية غير تصريح فيجتمع لها بذلك ثلاث خلال: إيجاز اللفظ وإصابة المعنى وحسن التشبيه وقد ضربها النبي صلى الله عليه وسلم وتمثل بها هو ومن بعده من السلف. وقال الفارابي في ديوان الأدب: المثل ما تراضاه العامة والخاصة في لفظه(1\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "368",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6791",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعناه حتى ابتذلوه فيما بينهم وفاهوا به في السراء والضراءواستدروا به الممتنع من الدر ووصلوا به إلى المطالب القصية وتفرجوا به عن الكرب والمكربة وهو من أبلغ الحكمة لأن الناس لا يجتمعون على ناقص أو مقصر في الجودة أو غير مبالغ في بلوغ المدى في النفاسة. قال: والنادرة حكمة صحيحة تؤدي ما يؤدى عنه المثل إلا أنها لم تشع في الجمهور ولم تجر إلا بين الخواص وليس بينها وبين المثل إلا الشيوع وحده. وقال المرزوقي في شرح الفصيح: المثل جملة من القول مقتضبة من أصلها أو مرسلة بذاتها فتتسم بالقبول وتشتهر بالتداول فتنقل عما وردت فيه إلى كل ما يصح قصده بها من غير تغيير يلحقها في لفظها وعما يوجبه الظاهر إلى أشباهه من المعاني فلذلك تضرب وإن جهلت أسبابها التي خرجت عليها واستجيز من الحذف ومضارع ضرورات الشعر فيها ما لا يستجاز في سائر الكلام. وقال أبو عبيد في المثل: (أجناؤها أبناؤها) أي الذين جنوا على هذه الدار بالهدم هم الذين كانوا بنوها قال: وأنا أظن أن أصل المثل: جناتها بناتها لا أبناؤها لأن فاعلا لا يجمع على أفعال إلا أن يكون هذا من النوادر لأنه يجيء في الأمثال ما لا يجيء في غيرها. قاعدة - الأمثال لا تغير بل تجري كما جاءتقال ابن دريد في الجمهرة وابن خالويه: كانت نساء الأعراب يؤخذن الرجال بخرزة يقلن: يا قبلة اقبليه ويا كرار كريه أعيذه بالينجلب. هكذا جاء الكلام وإن كان ملحونالأن العرب تجري الأمثال على ما جاءت ولا تستعمل فيها الإعراب. انتهى. قال الزجاجي في شرح أدب الكاتب: قال سيبويه: لا يجوز إظهار الفعل في نحو أما أنت منطلقا انطلقت. وأجازه المبرد والقول ما قال سيبويه لأن هذا كلام جرى كالمثل والأمثال قد تخرج عن القياس فتحكى كما سمعت ولا يطرد فيها القياس فتخرج عن طريقه الأمثال.(1\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "369",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6792",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر جملة من الأمثال",
        "content": "وقال المرزوقي: من شرط المثل ألا يغير عما يقع في الأصل عليه ألا ترى أن قولهم (أعط القوس باريها) تسكن ياؤه وإن كان التحريك الأصللوقوع المثل في الأصل على ذلك وكذلك قولهم (الصيف ضيعت اللبن) . لما وقع في الأصل للمؤنث لم يغير من بعد وإن ضرب للمذكر. وقال التبريزي في تهذيبه: تقول: (الصيف ضيعت اللبن) مكسورة التاء إذا خوطب بها المذكر والمؤنث والاثنان والجمعلأن أصل المثل خوطبت به امرأة وكذلك قولهم: (أطري فإنك ناعله) يضرب للمذكر والمؤنث والاثنين والجمع على لفظ التأنيث. ذكر جملة من الأمثال  قال القالي في أماليه: من أمثال العرب: (من أجدب انتجع) يقال عند كراهة المنزل والجوار وقلة المال. ومن أمثالهم: (الجحش لما بذك الأعيار) . يضرب لمن يطلب الأمر الرفيع فيفوته فيقال له: اطلب دون ذلك.(1\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "370",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6793",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أمثالهم: (يا حبذا التراث لولا الذلة) . أي الميراث حلو لولا أن أهل بيته يقلون. ومنها: (أصلح غيث ما أفسد برده) . يضرب لمن يكون فاسدا ثم يصلح. (هذا ولما تردى تهامة) . يضرب لمن يجزع قبل وقت الجزع. (عرف حميق جمله) . يضرب لمن عرف خصمه فاجترأ عليه. (من استرعى الذئب ظلم) . يضرب لمن ولى غير الأمين. (خرقاء وجدت صوفا) . يضرب للسفيه يقع في يده مال فيعبث فيه. (الذود إلى الذود إبل) . أي إذا اجتمع القليل إلى القليل صار كثيرا. (رب عجلة تهب ريثا) . أي ربما استعجل الرجل فألقاه استعجاله في بطء.(1\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "371",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6794",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(بفلان تقرن الصعبة) . أي أنه يذل المستصعب. (حيث لا يضع الراقي أنفه) . أي أن ذلك الأمر لا يقرب ولا يدنى منه وأصله أن ملسوعا لسع في استه فلم يقدر الراقي أن يقرب أنفه مما هنالك. (أهون هالك عجوز في عام سنة) . مثل للشيء يستخف بهلاكه. (لا يعجب للعروس عام هدائها) . يراد أن الرجل إذا استأنف أمرا تحمل له. (الشر ألجأ إلى مخ العراقيب) . يقال عند مسألة اللئيم أعطى أو منع. (سكت ألفا ونطق خلفا) . أي سكت عن ألف كلمة ونطق بواحدة رديئة. (تفرق من صوت الغراب وتفترس الأسد المشبم) . وهو الذي قد شد فوه وذلك أن امرأة افترست أسدا وسمعت صوت غراب ففزعت منه يقال للذي يخاف اليسير من الأمر وهو جريء على الجسيم.(1\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "372",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6795",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(روغي جعار وانظري أين المفر) . يقال للذي يهرب ولا يقدر أن يغلب صاحبه. (أسمع جعجعة ولا أرى طحنا) . أي اسمع جلبة ولا أرى عملا ينفع والجعجعة: صوت الرحى والطحن: الدقيق. (إن البغاث بأرضنا يستنسر) . يضرب مثلا للرجل يكون ضعيفا ثم يقوى. قال القالي: سمعت هذا المثل في صباي من أبي العباس وفسره لي فقال: يعود الضعيف بأرضنا قويا. ثم سألت عن أصل هذا المثل أبا بكر بن دريد فقال: البغاث: ضعاف الطير والنسر قوي فيقول: إن الضعيف يصير كالنسر في قوته. (لو أجد لشفرة محزا) . أي لو أجد للكلام مساغا. (كأنما قد سيره الآن) . يقال للشيخ إذا كان في خلقة الأحداث. (يجري بليق ويذم) . يقال للرجل يحسن ويذم. (لا يبض حجره) . أي لا يخرج منه خير يقال: بض الماء إذا خرج قليلا قليلا.(1\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "373",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6796",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الحسن أحمر) . أي من أراد الحسن صبر على أشياء يكرهها. (يداك أوكتا وفوك نفخ) . يقال لمن فعل فعلة أخطأ فيها يراد بذلك أنك من قبلك أتيت وأصله أن رجلا قطع بحرا بزق فانفتح فقيل له ذلك. (العير أوقى لدمه) . يقال ذلك للرجل أي أنه أشد إبقاء على نفسه. (عبد صريخه أمة) . يضرب مثلا للضعيف يستصرخ بمثله. (النقد عند الحافر) . يراد به عند أول كلمة قال بعض اللغويين: كانت الخيل أفضل ما يباع فإذا اشترى الرجل الفرس قال له صاحبه: النقد عند الحافر أي عند حافر الفرس في موضعه قبل أن يزول. (خبأة خير من يفعة سوء) . أي بنت تلزم البيت تخبأ نفسها فيه خير من غلام سوء لا خير فيه. \/\/ من الخفيف \/\/ (طلب الأبلق العقوق فلما ... لم يجده أراد بيض الأنوق)(1\/380)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "374",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6797",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يضرب مثلا لمن طلب ما لا يقدر عليه والأنوق: الذكر من الرخم ولا بيض له وقيل بل الأنثى لأنها لا تبيض إلا في مكان لا يوصل فيه إلى بيضها. وفي أمالي ثعلب: إذا سئل الرجل ما لا يكون أو ما لا يقدر عليه يقول: (كلفتني الأبلق العقوق) و (كلفتني سلى جمل) و (كلفتني بيض الأنوق) وهي الرخمة لا يقدر على بيضها (وكلفتني بيض السماسم) وهو طير مثل الخطاف والعقوق: الحامل والأبلق ذكر فهذا ما لا يكون. والسلى ما تلقيه الناقة إذا وضعت وهذا لا يكون في الحمل والسماسم لا يقدر لها على بيض. انتهى. وقال القالي: ومن أمثالهم (برق لمن لا يعرفك) . يقال للذي توعد من يعرفه أي اصنع هذا بمن لا يعرفك. (شراب بأنقع) أي معاود للأمور يأتيها مرة بعد أخرى. (مخرنبق لينباع) . أي مطرق ساكت ليثب.(1\/381)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "375",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6798",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ثعلب في أماليه: (ضرب أخماسا لأسداس) يضرب مثلا في المكر. قال الشاعر: \/\/ من البسيط \/\/ (إذا أراد امرؤ مكرا جنى عللا ... وظل يضرب أخماسا لأسداس) وأصله أن قوما كانوا في إبل لأبيهم غرابافكانوا يقولون للربع من الإبل: الخمس وللخمس السدس فقال أبوهم: إنما تقولون هذا لترجعوا إلى أهليكم فصرات مثلا في كل مكر. وقال ابن دريد في أماليه أخبرنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال: سئل يونس يوما عن المثل (مجير أم عامر) فقال: خرج فتيان من العرب للصيد فأثاروا ضبعا فانفلتت من بين أيديهم ودخلت خباء بعض فخرج إليهم فقال: والله لا تصلون إليها فقد استجارت بي فخلوا بينه وبينها فلما انصرفوا عمد إلى خبز ولبن وسمن فثرده وقربه إليها فأكلت حتى شبعت وتمددت في جانب الخباءوغلب الأعرابي النوم فلما استثقل وثبت عليه فقرضت حلقه وبقرت بطنه وأكلت حشوته وخرجت تسعى وجاء أخ للأعرابي فلما نظر إليه أنشأ يقول: \/\/ من الطويل \/\/ (ومن يصنع المعروف في غير أهله ... يلاق الذي لا قى مجير ام عامر) (أعد لها لما استجارت ببيته ... قراها من البان اللقاح البهازر) (فأشبعها حتى إذا ما تمطرت ... فرته بأنياب لها وأظافر)(1\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "376",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6799",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(فقل لذي المعروف: هذا جزاء من ... يجود بمعروف إلى غير شاكر) ومن الأمثال المشهورة (مواعيده عرقوب) . قال أبو علي أحمد بن إسماعيل القمي النحوي في كتاب جامع الأمثال: (هو رجل من خيبر كان يهوديا وكان يعد ولا يفي فضربت به العرب المثل. قال المتلمس: \/\/ من الكامل \/\/ (الغدر والآفات شيمته ... فافهم فعرقوب له مثل) وقال كعب بن زهير: \/\/ من البسيط \/\/ (كانت موعيد عرقوب لها مثلا ... وما مواعيدها إلا الأباطيل) وقال أبو عبيد: عرقوب رجل من العماليق أتاه أخ له يسأله فقال له عرقوب: إذا أطلعت هذه النخلة فلك طلعها. فلما أطلعت أتاه فقال: دعها حتى تصير بلحا. فلما أبلحت قال: دعها حتى تصير زهوافلما أزهت قال: دعها حتى تصير رطبافلما أرطبت قال: دعها حتى تصير تمرافلما أتمرت عمد إليها عرقوب من الليل فجذها ولم يعط أخاه شيئافصار مثلاوفيه يقول الأشجعي: \/\/ من الطويل \/\/ (وعدت وكان الخلف منك سجية ... مواعيد عرقوب أخاه بيثرب) وقال آخر \/\/ من الطويل \/\/ وأكذب من عرقوب يثرب لهجة ... وأبين شؤما في الحوائج من زحل)(1\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "377",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6800",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الأمثال المشهورة (تسمع بالمعيدي خير من أن تراه) . قال أبو عبيد: أخبرني ابن الكلبي أن هذا المثل ضرب للصقعب بن عمرو النهدي قاله له النعمان بن المنذر. وقال الفضل: المثل للمنذر بن ماء السماءقاله لشقة بن ضمرة سمع بذكره فلما رآه اقتحمته عينه فقال: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه فأرسلها مثلا فقال: له شقة: أبيت اللعنإن الرجال ليسوا بجزر يراد منهم الأجسام (وإنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه) فذهب مثلاوأعجب المنذر بما رأى من عقله وبيانه ثم سماء باسم أبيه فقال: أنت ضمرة بن ضمرة. وقال ابن دريد في أماليه: أخبرنا السكن بن سعيد الجرموزي عن محمد بن عباد عن الكلبي قال: وفد الصقعب بن عمرو النهدي في عشرة من بني نهد على النعمان بن المنذر وكان الصقعب رجلا قصيرا دميما تقتحمه العين شريفا بعيد الصوت وكان قد بلغ النعمان حديثه فلما أخبر النعمان بهم قال للآذن: ائذن للصقعب فنظر الآذن إلى أعظمهم وأجملهم فقال: أنت الصعقب قال لا. فقال للذي يليه في العظم والهيئة أأنت هو فقال لا فاستحيا فقال: أيكم الصقعبفقال الصقعب: هأنذافأدخله إلى النعمان فلما رآه قال: تسمع بالمعيدي خير من أن تراهفقال له الصقعب: أبيت اللعنإن الرجال ليسوا بالمسوك يستقى فيها إنما الرجل بأصغريه بلسانه وقلبه إن قاتل قاتل بجنان وإن نطق نطق ببيان. فقال له النعمان: فلله أبوكفكيف بصرك بالأمورفقال: أنقض منهما المفتول وأبرم منها المسحول وأحيلها حتى تحول وليس لها بصاحب من لم ينظر في العواقب. قال: قد أحلت وأحسنت فأخبرني عن العجز الظاهر والفقر الحاضر. قال: أما العجز الظاهر فالشاب الضعيف الحيلة التبوع للحليلة الذي يحوم حولها إن غضبت ترضاها وإن رضيت تفداها فذاك الذي لا كان ولا ولد النساء مثله. وأما(1\/384)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "378",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6801",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفقر الحاضر فالذي لا تشبع نفسه وإن كان له قنطار من ذهب. قال: فأخبرني عن السوءة السوءاء والداء العياء. قال: أما السوءة السوءاء فالمرأة السليطة التي تعجب من غير عجب وتغضب من غير غضب فصاحبها لا ينعم باله ولا يحسن حاله إن كان ذا مال لم ينفعه وإن كان فقيرا عير به فأراح الله منها بعلها ولا متع بها أهلها. وأما الداء العياء فالجار جار البيت إن شهدك سافهك وإن غبت عنه سبعك وإن قاولته بهتك وإن سكت عنه ظلمك. فقال له النعمان: أنت أنتفأحسن صلته وصلة أصحابه. ومن الأمثال المشهورة قولهم: (يعرف من أين تؤكل الكتف) قال المطرزي في شرح المقامات: يضرب للداهية الذي يأتي الأمور من مأتاه الأن أكل الكتف أعسر من غيرها وقيل: أكلها من أسفلها لأنه يسهل انحدار لحمها ومن أعلاها يكون متعقدا ملتويا لأنه غضروف مشتبك باللحم وبعضهم يقول: المرقة تجري بين لحم الكتف والعظم فإذا أخذتها من أعلى خرت عليك المرقة وانصبتو إذا أخذتها من أسفلها انقشر من عظمها خاصة والمرقة مكانها ثابتة. وقال الأصمعي: العرب تقول للضعيف الرأي (إنه لا يحسن أكل الكتف) وأنشد: \/\/ من المنسرح \/\/ (إني على ما ترين من كبرى ... أعلم من أين تؤكل الكتف) وفي شرح المقامات لسلامة الأنباري قيل: إن في الكتف موضعا إذا أمسكه الإنسان سقط جميع لحمها. ومن الأمثال المشهورة (إنما سميت هانئا لتهنأ) أي لتفضل على الناس وتعطف عليهم.(1\/385)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "379",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6802",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الأمثال المشهورة قولهم (عند جهينة الخبر اليقين) وكان الأصمعي يرويه: عند جفينة بالجيم والفاءوكان أبو عبيدة يقول: حفينة بحاء غير معجمة قال أبو عبيد: كان ابن الكلبي في هذا النوع أكبر من الأصمعي وكان يرويه: جهينة. وكان من حديثه أن حصين بن عمرو بن معاوية بن كلاب خرج ومعه رجل من جهينة يقال له الأخنس فنزلا منزلافقام الجهني إلى الكلابي فقتله وأخذ ماله وكانت أخته صخرة بنت عمرو تبكيه في المواسم وتسأل عنه فلا تجد من يخبرها فقال الأخنس فيها: \/\/ من الوافر \/\/ (كصخرة إذ تسائل في مراح ... وفي جرم وعلمهما ظنون) (تسائل عن حصين كل ركب ... وعند جهينة الخبر اليقين) قال البطليوسي في شرح الفصيح: الصحيح جهينة. وقال ابن خالويه في شرح الدريدية قيل: جهينة اسم امرأة وقيل القبيلة وقيل اسم خمار. ومن أمثالهم المشهورة قولهم (بمثل جارية فلتزن الزانية) وذلك ان جارية ابن سليط بن الحارث بن يربوع بن حنظلة كان أحسن الناس وجها وأمدهم قامة وأنه أتى سوق عكاظ فأبصرته فتاة من خثعم فأعجبها فتلطفت له حتى وقع عليها فعلقت منه فلما ولدت أقبلت هي وأمها وخالتها تلتمسه بعكاظ فلما رأته الفتاة قالت: هذا جارية فقالت أمها: بمثل بمثل جارية فلتزن الزانية (سرا أو علانية) فذهب مثلا. ومن الأمثال المشهورة قولهم (لا تعدم الحسناء ذاما) أي لا يسلم أحد من أن يكون فيه شيء من عيب والذام: العيب. وأصله أن حبى بنت مالك بن عمرو(1\/386)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "380",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6803",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العدوانية كانت من أجمل النساءفتزوجها مالك بن غسان فقالت أمها لتباعها: إن لنا عند الملامسة رشحة فيها هنة. فإذا أردتن إدخالها على زوجها فطيبنها بما في أصدافها - تعني الطيب (فلما كان الوقت أعجلهن زوجها) . فغفلن عن ذلك. فلما أصبح قيل له: كيف رأيت طروقتك البارحة فقال: ما رأيت كالليلة قط لولا رويحة أنكرتهافقالت (هي من خلف الستر) : (لا تعدم الحسناء ذاما) . وفي الجمهرة من أمثالهم: (لا يعرف الهر من البر) وقد كثر كلام العلماء في هذا المثلفذكر أبو عثمان أن الهر: السنور والبر الفأرة في بعض اللغات أو دويبة تشبهها ولا أعرف صحة ذلك وأخبرني أبو حاتم بن طرفة عن بعض علماء الكوفة أنه فسر هذا فقال: لا يعرف من يهر عليه ممن يبره. قال ابن خالويه في شرح الدريدية وقال آخرون: لا يعرف سوق الشاء من دعائه. وفي المجمل لابن فارس: هذا المثل مختلف فيهفقال قوم: الهر دعاء الغنم والبر: سوقها وقال قوم: الهر: ولد السنوروالبر: ولد الثعلب. وقال آخرون: لا يعرف من يكرهه ممن يبره. وقالوا: (جاء بالطم والرم) قال ابن دريد: أحسن ما قالوا فيه: إن الطم: ما حمله الماءوالرم: ما حملته الريح. وقالوا: (ما يعرف قبيله من دبيره) . قال قوم: أي لا يعرف نسب أبيه من نسب أمه.(1\/387)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "381",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6804",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال آخرون القبيل: الخيط الذي يفتل إلى قدام والدبير الذي يفتل إلى خلف. قال ثعلب في أماليه: أي لا يدري فتل إلى فوق أو إلى أسفل. وفي أمالي ثعلب قولهم: (لا يدري الحو من اللو) والحي من اللي أي لا يعرف الكلام الذي يفهم من الذي لا يفهم. وقال في موضع آخر: هو الكلام البين وغير البين. قلت: رضي الله عن سيدي عمر بن الفارضما كان أوسع علمه باللغة قال في قصيدته اليائية: \/\/ من الرمل \/\/ (صار وصف الضر ذاتيا له ... من عناء والكلام الحي لي) ولما شرحت قصيدته هذه ما وجدت من يعرف منها إلا القليل ولقد سألت خلقا من الصوفية عن معنى قوله: والكلام الحي لي فلم أجد من يعرف معناه حتى رأيت هذا الكلام في أمالي ثعلب. وفي جامع الأمثال لأبي علي أحمد بن إسماعيل القمي النحوي قال هشام بن الكلبي: أول مثل جري في العرب قولهم: (المرأة من المرء وكل أدماء من آدم) . ومن الأمثال المشهورة قولهم: (سكت ألفا ونطق خلفا) . قال أبو عبيد: والخلف من القول: السقط الرديء والمثل للأحنف بن قيس كان يجالسه رجل يطيل الصمت حتى أعجب به ثم إنه تكلم فقال للأحنف: يا أبا بحرهل تقدر أن تمشي على شرف المسجدفعندها تمثل بذلك. وقال ابن دريد في أماليه: حدثنا العكلي عن أبيه عن سليط بن سعد قال(1\/388)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "382",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6805",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان أكثم بن صيفي يقول: (رب عجلة تهب ريثا) . (ادرعوا الليل فإن الليل أخفى للويل) . (المرء يعجز لا المحالة) . (لا جماعة لمن اختلف) (لكل امرىء سلطان على أخيه حتى يأخذ السلاح فإنه كفى بالمشرفية واعظا) . (أسرع العقوبات عقوبة البغي) (وشر النصرة التعدي) (وآلم الأخلاق أضيقها) (وأسوأ الآداب سرعة العقاب) (ورب قول أنفذ من صول) . (والحر حر وإن مسه الضر) . (والعبد عبد وإن ساعده الجد) (وإذا فزع الفؤاد ذهب الرقاد) . (رب كلام ليس فيه اكتتام) . (حافظ على الصديق ولو في الحريق) . (ليس من العدل سرعة العذل) . (ليس بيسير تقويم العسير) (إذا بالغت في النصيحة هجمت بك على الفضيحة) (لو أنصف المظلوم لم يبق فينا ملوم) . (قد يبلغ الخضم بالقضم) . (أستأن أخاك فإن مع اليوم غدا) . (كل ذات بعل ستئيم) . (النفس عروف فلا تطمع في كل ما تسمع) . ومن الأمثال قولهم: (إن فلانا من رطاته لا يعرف قطاته من لطاته) الرطاة: الحمق والقطاة: أسفل الظهر واللطاة: الجبهة.(1\/389)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "383",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6806",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصل - فيما جاء على أفعل في أمالي القالي يقال: (أجود من لافظة) أي البحر (أجبن من صافر) وهو ما يصفر من الطيرلأنه ليس من سباعها. (أحذر من ضب) . (أسمع من قراد) . (أبصر من عقاب) . (أحذر من غراب) . (أنوم من فهد) (أخف رأسا من الذئب ومن الطائر) . (أفحش من فاسية) وهي الخنفساء إذا حركوها فست فأنتنت القوم بخبث ريحها. إنه (لأ صنع من(1\/390)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "384",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6807",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سرفة) وهي دابة غبراء من الدود تكون في الحمض فتتخذ بيتا من كسار عيدانه ثم تلزقه بمثل نسج العنكبوت إلا أنه أصلب ثم تلزقه بعود من أعواد الشجر وقد غطت رأسها وجميعها فتكون فيه. (أصنع من تنوطة) وهي طائر تركب عشها على عودين ثم تطيل عشها فلا يصل الرجل إلى بيضها حتى يدخل يده إلى المنكب. (أخرق من حمامة) . وذلك أنها تبيض بيضها على الأعواد البالية فربما وقع بيضها فتكسر. (أظلم من أفعى) . وذلك أنها لا تحتفر جحراإنما تهجم على الحيات في حجرتها وتدخل في كل شق وثقب. وفي جامع الأمثال للقمي: (أبلغ من قس) : وهو قس بن ساعدة الإيادي وكان من حكماء العرب وأعقل من سمع به منهم وأول من قال: (أما بعد) وأول من أقر بالبعث من غير علم ويقال: هو أنطق من قس وأدهى من قس. (أعيا من باقل) . وهو رجل من إياد وقيل من ربيعة. اشترى ظبيا بأحد عشر درهمافمر بقوم فقالوا له: بكم اشتريت الظبيفمد يديه وأخرج لسانه يريد أحد عشرفشرد الظبي حين مد يديه وكان تحت إبطه.(1\/391)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "385",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6808",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أحمق من هبنقة) : وهو يزيد بن ثروان أحد بني قيس بن ثعلبة ضل له بعير فجعل ينادي: من وجد بعيرا فهو لهفقيل له: فلم تنشدهقال: فأين حلاوة الوجدان. واختصمت إليه بنو الطفاوة وبنو راسب في مولود ادعاه كل منهم فقال: الحكم في هذا يذهب به إلى نهر البصرة فيلقى فيهفإن كان راسبيا رسب وإن كان طفاويا طفا. (فقال الرجل: لا أريد أن أكون من هذين الحيين) ويقال: إنه كان يرعى غنم أهله فيرعى السمان في العشب وينحي المهازيل. فقيل له: ويحكما تصنعقال: لا أصلح ما أفسد الله ولا أفسد ما اصلح الله وقال الشاعر: \/\/ من الخفيف \/\/ (عش بجد ولا يضرك نوك ... إنما عيش من ترى بالجدود) (عش بجد وكن هبنقة القيسي ... نوكا أو شيبة بن الوليد) (أبخل من مادر) . (أخطب من سحبان وائل) . (أنسب من دغفل) وهو رجل من بني ذهل كان أنسب أهل زمانه سأله معاوية عن أشياء فخبره بها فقال: بم علمت. قال بلسان سؤول وقلب عقول غير أن للعلم آفة وإضاعة ونكدا واستجاعة فآفته النسيان وإضاعته أن يحدث به من ليس من أهله ونكده الكذب فيه واستجاعته أن صاحبه منهوم لا يشبع. (أجود من حاتم) . (أجود من كعب(1\/392)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "386",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6809",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن مامة الإيادي) . (أحلم من الأحنف بن قيس) . (أغزل من امرىء القيس) . وفي الصحاح: (أبرد من عضرس) وهو البرد. (أبر من العملس) وهو رجل كان يحج بأمه على ظهره. (أسأل من فلحس) وهو رجل كان يسأل سهما في الجيش وهو في بيته فيعطى لعزه وسودده فإذا أعطيه سأل لامرأته فإذا أعطيه سأل لبعيره. (أسمح من لافظة) يقال هي العنز لأنها تشلى للحلب وهي تجتز فتلفظ بجرتها وتقبل فرحا منها بالحلب ويقال: هي التي تزق فرخاها من الطيرلأنها تخرج ما في جوفها وتطعمه ويقال: هي الرحى ويقال: الديك ويقال: البحرلأنه يلفظ بالعنبر والجواهر والهاء فيه للمبالغة. (أشأم من خوتعة) وهو رجل من بني غفيلة بن قاسط دل على بني الزبان الذهلي حتى قتلوا وحملت رؤوسهم على الدهيم. وفي نوادر ابن الأعرابي: يقال: (أخدع من ضب) . وذلك أنه إذا دخل في جحره لم يقدر عليه.(1\/393)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "387",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6810",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع السادس والثلاثون",
        "content": "ويقال: (أعق من ضب) وإنما يراد به الأنثى وأما الذكر فإنه إذا سفدها لم يقربها بعد. ويقال: (هو أروى من ضب) . وذلك لأنه لا يشرب الماء إنما يستنشق الريح فيكفيه. (أغرب من العنقاء) . قال المطرزي في شرح المقامات: وهي طائر عظيم معروف الاسم مجهول الجسم. قال الخليل: لم يبق في أيدي الناس من صفتها غير اسمها. قال: ويقال سمت عنقاءلأنه كان في عنقها بياض كالطوق وقيل: لطول في عنقها وكانت من أحسن الطير فيها من كل لون وكانت تأكل الوحش والطير وتخطف الصبيان فدها عليها خالد بن سنان العبسي نبي الفترة فانقطع نسلها وانقرضت. قال الجاحظ: كل الأمم تضرب المثل بعنقاء في الشيء الذي يسمع ولا يرى. النوع السادس والثلاثون  معرفة الآباء والأمهات والأبناء والبنات والإخوة والأخوات والأذواء والذوات  قد ألف في هذا النوع جماعة فمن المتقدمين أبو العباس محمد بن الحسن الأحول. قال أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش: ولا أعلم أحدا سبقه إلى تأليف هذا الكتاب وكتابه خاص بالأربعة الأول وألف ابن السكيت كتاب المثنى والمكنى والمبني والموخى وما ضم إليه فذكر في المكني الآباء والأمهات والأبناء والبنات والأذواء والذواتولابن الأثير كتاب سماه المرصع وقد لخصته قديما دون الأذواء والذوات في تأليف لطيف سميته (المنى في الكنى) وفي النوع ستة فصول:(1\/394)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "388",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6811",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الأول",
        "content": "الفصل الأول  في الآباء  قال أبو العباس: تقول العرب: (هذه نار أبي حباجب) وذكر خالد بن كلثوم أن أبا حباحب رجل بخيل كان يخفي ناره خوف الأضياففضربت به الأمثال. وقال أبو عمر الجرمي: هي النار التي لا ينتفع بها لشيء مثل التي تخرج من حوافر الخيل. وقال أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش: حدثت عن الأصمعي أنه كان يقول: الحباحب وأبو حباحب: دويبة تظهر ليلا صغيرة تطير يخيل إليك أنها نار. قال الجرمي: أبو جخادب: الحرباء أو دابة تشبهه. قال أبو العباس: وأبو ضوطرى وأبو حباحب وأبو جخادب: سب يسب به الرجل وأبو دراص وأبو ليلى لمن يحمق وإنما قالوا للمضعف أبو ليلى يريدون أنه أبو امرأة وكذلك أبو دراص والدرص: الفأرة فكأنهم قالوا له: أبو فأرة. قال أبو العباس: وأبو الحسل وأبو الحصين فاشية عندهم فالأول(1\/395)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "389",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6812",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للضب والحسل ولده وأبو الحصين: الثعلب وأبو جعدة وأبو جعادة: الذئب قال الشاعر: \/\/ من المتقارب \/\/ (هي الخمر حقا وتكنى الطلا ... كما الذئب يكنى أبا جعده) وأبو دراس اسم للفرج مأخوذ من الدرس وهو الحيض وأبو البيت: رب البيت وصاحبه وأبو مثواك: الذي تنزل عليه وأبو مالك: السغب وأبو مالك أيضا: الحرم وأبو براقش: طائر فيه ألوان يتلون ريشه في النهار عدة ألوان ويقال للرجل الكذاب: أبو بنات غير وهو الباطل والزور وأبو دخنة: طائر. وأبو عمرة: الفقر وسوء الحال وأبو عمرة: الجوع وقيل لأعرابي: أتعرف أبا عمرة فقال: كيف لا أعرفه وهو متربع في كبدي وأبو مرحب: الظل وبيت أبي دثار: الكلة وأبو سلمان: ضرب من الجعلان. وقال أبو عبيدة: العرب تكني الأبخر. أبا الذباب وأبا المر قال: الغراب قال الشاعر: \/\/ من الكامل \/\/ (إن الغراب وكان يمشي مشية ... فيما مضى من سالف الأحوال) (حسد القطاة فرام مشيها ... فأصابه ضرب من العقال) (فأضل مشيتها وأخطأ مشيه ... فلذاك كنوه أبا المرقال) وقال ابن السكيت في المكني: أبو سعد: الهرم وأبو حباحب: ما خرج من الحجر من النار إذا قرعه حافر أو صكه حجر آخر وأبو عسلة وأبو مذقة: الذئب وأبو الحنبص: الثعلب ويقال للرجل إذا افتض المرأة هو أبو عذرها ويقال للرجل إذا استنبط الشيء: ما أنت بأبي عذره أي قد سبقت إليه ويقال(1\/396)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "390",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6813",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للخبر: أبو جابر وأبو قيس: مكيال ويقال للأبيض: أبو الجون: وللأسود: أبو البيضاءوأبو خدرة: طائر بالحجاز. وفي شرح المقامات للأنباري: قال أصحاب اللغة: أبو زيد: كناية عن الكبر قال الشاعر: \/\/ من الطويل \/\/ (أعار أبو زيد يميني سلاحه ... وبعض سلاح المرء للمرء كالم) وفي ديوان الأدب للفارابي: أبو الحارث: كنية الأسد وأبو عاصم: كنية السويق. وفي الصحاح: أبو فراس: كنية الأسد وأبو قبيس: جبل بمكة. وفي أمالي ثعلب: وأبو جخادي وأبو جخادب: ضرب من الجراد. وفي المرصع لابن الأثير: أبو الأبد: النسر وأبو الأبرد وأبو الأسود وأبو جلعد وأبو جهل وأبو خطار وأبو رقاش: النمر. وأبو الأبطال وأبو جرو وأبو الأخياس وأبو التأمور وأبو الجراء وأبو حفص الخدر وأبو رزاح وأبو الزعفران وأبو شبل وأبو ليث وأبو لبد وأبو الغريف وأبو محراب وأبو محطم وأبو الخنحس وأبو الوليد وأبو الهيصم وأبو العباس: الأسد. وأبو الأبيض: اللبن. وأبو الأثقال وأبو الأشحج: البغل. وأبو الأخبار وأبو روح: الهدهد. وأبو الأخذ: الباشق. وأبو الأخضر: الرياحين. وأبو الأخطل: البرذون. وأبو الأشعث: البازي وأبو الأشيم وأبو حسبان: العقاب وأبو الأصفر: الخبيص وأبو أيوب: الجمل وأبو بحر: السرطان وأبو بحير:(1\/397)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "391",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6814",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الثاني",
        "content": "التيس وأبو الحنبص: الثعلب وأبو البختري: الحية وأبو برائل وأبو حماد: الديك وأبو بريد: العقعق. وأبو ثقيف: الخل. وأبو ثمامة: الذئب. وأبو ثقل الضبع وأبو جاعرة: الغداف من الغربان وأبو الجراح وأبو حدر وأبو زاجر: الغراب وأبو جعفر وأبو حكيم: الباب وأبو الجلاح وأبو جهينة وأبو حميد الدب. وأبو الجيش الشاهين وأبو جميل فرج المرأة وأبو حاتم الكلب الغراب وأبو الحجاج: العقاب والفيل. وأبو الحرماز وأبو دغفل: الفيل وأبو الحسن: الطاووس وأبو الحسين: الغزال وأبو الحكم وأبو رافع: ابن عرس. وأبو حيان: الفهد. وأبو خالد الكلب والثعلب. وأبو خبيب: القرد وأبو خداش: السنور والأرنب وأبو دلف: الخنزير وأبو راشد: القرد وأبو زرعة: الخنزير والثور وأبو زفير: الأوز وأبو زكري: القمري وأبو زياد وأبو صابر: الحمار وأبو شجاع وأبو طالب الفرس. وأبو طامر وأبو عدي: البرغوث. وأبو عاصم: الزنبور وأبو العرمض: الجاموس. وأبو عكرمة: الحمام. وأبو العوام: السمك. وأبو نعيم: الكركي وأبو يعقوب: العصفور وأبو يوسف: طير. الفصل الثاني  في الأمهات  قال في الجمهرة: قال أبو عثمان الأشنانداني سمعت الأخفش يقول: كل شيء انضمت إليه أشياء فهو أم لها (وأم الرأس: الجلدة التي تحت الدماغ) وبذلك سمي رئيس القوم أما لهم قال الشنفري - يعني تأبط شرا: \/\/ من الطويل \/\/ (وأم عيال قد شهدت تقوتهم ... إذا أطعمتهم أحترت وأقلت)(1\/398)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "392",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6815",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذلك أنه كان يقوت عليهم الزاد في غزوهم لئلا ينفذ. وأم مثوى الرجل: صاحبة منزله الذي ينزله قال الراجز: \/\/ من الرجز \/\/ (وأم مثواي تدري لمتي ... وتغمز القنفاء ذات الفروة) وأم الدماغ: مجتمعه وأم النجوم: المجرة هكذا جاء في شعر ذي الرمة لأنها مجتمع النجوم وأم الكتاب: سورة الحمد لأنه يبتدأ بها في المصاحف وفي كل صلاة وأم القرى: مكة لأنها توسطت الأرض (قال ابن خالويه: يقال لها أم رحم) . وفي الغريب المصنف: أم حبين: دابة قدر كف الإنسان وتسمى حبينة وجمعها أمهات قال أبو زيد: أم جبين وكذا بنات آوى وسوام أبرص وأشباهها لا يثنى الجزء الثاني ولا يجمع لأنه مضاف إلى اسم معروف. وأم الهنبر: الأتان والهنبر هو الجحش. وفي أمالي ثعلب يقال: ما أمك وأم الباطل. أي ما أنت والباطل. وقال أبو العباس الأحول: أم القرآن: كل آية محكمة من آيات الشرائع والفرائض والأحكام وأم الكتاب: اللوح المحفوظ في قوله تعالى وعنده أم الكتب وأم كل ناحية: أعظم بلدة وأكثرها أهلاوأم خراسان: مرو وأم حلس: الأتان. وأم اللهيم وأم الدهيم: المنية. وكذا أم قشعم. ويقال (جاء بأم الربيق على أريق) . وأم نآد وأم قشعم وأم أدراص وأم فأر: الداهية وأم الربيق وأم اللهيم وأم الرقون وأم جندب وأما البليل وأم الرقوب وأم خشاف وأما خنشف يروأم حبوكرى وأم معير وأم الربيس. كل هذه أسماء الدواهي. وأم الرأس أعلى الهامة. وأم الدماغ.(1\/399)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "393",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6816",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجلدة التي تحوي الدماغ وأم البيت وأم المنزل: زوجة الرجل وأم عوف: الجرادة قال أبو عطاء السندي: \/\/ من الوافر \/\/ (فما صفراء تكنى أم عوف ... كأن رجيلتيها منجلان) وأم حنين: الخمر وأم الهنبر في لغة فزارة الضبع: وهي تكنى أم رعال بالراءوأم رعم وام خنور وأم عامر وأم عمرو وأم عتاب وأم الطريق وأم خنور: الداهية ويقال لمصر أم خنور لرفاغتها وخصبها وأم جابر: إياد ويقال بنو أسد وجابر: اسم الخبر وأم أوعال: هضبة ويقال للاست: أم سويد وأم عزم وأم الطريق: مع ظمه وزسطه وأم جندب: الظلم تقول: (وقع القوم في أم جندب) وركبوا أم جندب والدنيا يقال لها أم دفر وأم درز وأم القردان من الخيل والإبل: الوطيئة التي من وراء الخف والحافر دون الثنة وأم الهدير: الشقشقة وأم مرزم: ريح الشمال الباردة وأم ملذم بالذال والدال خطا: الحمى قال أبو الحسن الأخفش: عامة الناس يقولونه بالدال ولم أسمعه بالذال إلا من أبي العباس ولست أنكر هذا ولا هذا. وأم كلبة وأم الهبرزي أيضا: الحمى ويقال للعقرب أم عريط وأم الظباء: الفلاة ويقال لها أيضا أم عبيد وأم حمارش: دابة تكون في الماء لها قوائم كثيرة وأم التنائف: أشد التنائف وهي الصحارى. وأم الرمح: لواؤه وما لف عليه وأم الطعام من الإنسان: المعدة ومن الطائر القانصة وأم صبار: هضبة معروفة. وفي صحاح الجوهري: أم راشد: كنية الفأرة وأم حفصة: الدجاجة وأم أدراص: اليربوع وولد اليربوع يقال له الدرص والجمع أدراص.(1\/400)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "394",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6817",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الثالث",
        "content": "وقال ابن السكيت في المكني: أم خرمان: بركة بطريق حاج البصرة وأم حبوكري: أرض ببلاد بني قشير ويقال (وقعوا في أم حبوكر) إذا ضلوا (وجاء بأم حبوكر) يعني الداهية ويقال: (وقعوا في أم أدراص مضللة) إذا وقعوا في أرض مضللة ويقال للدنيا: أم خنور وأم شملة وأم شملة أيضا: الشمال الباردة وأم الصدى: رميمة صغيرة تكون في جوف الدماغ وأم جرذان: نخلة بالمدينة ويقال للضبع: أم رشملأنها ترسم الطريق لا تفارقه ويقال وقعوا في أم خنور إذا وقعوا في خصب ولين من العيش وأم عويف: دابة صغيرة مخضرة لها أربعة أجنحة وهي أيضا أم عوف. وقال الهلالي أم النجوم: الثريا. وقال أبو عبيدة: أم قشعم: العنكبوت وأم غرس: ركية وأم نخل: جبل. وفي المرصع: أم إحدى وعشرين: الدجاجة وأم الأشعث: الشاة وأم الأسود: الخنفساءوأم توبة: النملة وأم تولب: الأتان وأم ثلاثين: النعامة وأم حفصة: الدجاجة والبطة والرخمة وأم خداش: الهرة وأم خشف: الظبية وأم شبل: اللبوة وأم طلحة: القملة وأم عافية وأم عثمان: الحية وأم عيسى: الزرافة وأم يعفور: الكلبة. الفصل الثالث  في الأبناء  قال في الجمهرة قال الأصمعي: ابن جمير: الليل المظلم وابن ثمير.(1\/401)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "395",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6818",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الليل المقمروابنا سمير: الليل والنهارقال: \/\/ من الطويل \/\/ (وإني لمن عبس وإن قال قائل ... على رغمهم ما أثمر ابن ثمير) ويروى: ما اسمر ابن سمير أي ما أمكن فيه السمر وقال آخر: \/\/ من الطويل \/\/ (ولا غرو إلا في عجوز طرقتها ... على فاقة في ظلمة ابن جمير) وفي نفيسات الأيام والليالي للفراء قال المفضل: آخر يوم في الشهر يسمى ابن جميرقال كعب بن زهير: \/\/ من البسيط \/\/ (إذا أغار فلم يحلى بطائلة ... في ليلة ابن جمير ساور الفطما) يعني ذئبا. قال ابن دريد: وابن قترة: حية دقيقة قال ابن السكيت: قال الأصمعي: سألت أبا مهدي ما ابن قترة فقال: بكر الأفعى والعرب تقول: \/\/ من الرجز \/\/ (دعيت بابن قتره ... محددا كالإبره) وقال ابن السكيت في المكني والمبني ابن ذكاء: الصبح وذكاء هي الشمس وابن جلا: الرجل المنكشف الأمر البارزه الذي ليس به خفاءوأصله الصبح ويقال: أنا من هذا الأمر فالج بن خلاوة أي أنا متخلي بريء منه ويقال للخبز: جابر بن حبة ويقال: (هو ابن بعثطها) أي العالم بها ويعثط كل شيء وسطه وابنا(1\/402)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "396",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6819",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ملاط: العضدان والملاطان: الإبطان وابنا دخان: غني وباهلة وابنا طمر: جبلان وابنا شمام: جبلان وابنا عيان: خط يخط في الأرض عرضا يخط فيه خطوط طولا بعضها أطول من بعض يزجر بها فيقال يا ابنا عيان أسرعا البيان. وابن دأية: الغراب ويقال: إنه لابن أحذار: إذا كان حذراوابن أقوال: إذا كان جيد القول كلمانيا وابن أوبر ضرب من الكمأة وابن ثأداء: ابن الأمة وابن ثأطاء أي إنه رخو كالحمأة وابن ماء: طائر يكون بالماء وهو نكرة وكذلك ابن أوبر وابن بسيل: قرية بالشام ويقال للرجل إذا ليم: ابن ترنى وابن فرتنا ويقال له إذا شتم وصغر به: يابن ستها وابن عمل: صاحب العمل الجاد فيه. ويقال هو: (ابن بجدتها) إذا كان عالما بالأمر ويقال ابن مدينة أي عالم بها وقيل معناه: ابن أمة وابن دخن: جبل ويقال: إنه لابن إحداها إذا كان قويا على الأمر عالما به وابن ليل إذا كان صاحب سر قويا عليه ويقال: لقيت فلانا صلمعة بن قلمعة أي ليس معه قليل ولا كثير وتركه صلمعة ابن قلعمة إذا أخذ كل شيء عنده وقال كيف وجدت ابن أنسك أي صاحبك وابن شنة: الحمار الأهلي لأنه لا يزال يحمل الشنة وهي القربة الخلقة وابن زاذان وابن طاب: عذق بالمدينة ويقال أيضا عذق بن حبيق وحبين ويقال بنات زاذان الطوال الآذان وابن أحقب: الحمار الوحشي وبنات أحقب مثله وابن السبيل: الغريب وابن مقرض: دويبة أصغر من الفأرة. قال أبو عبيدة يقال للهلال ابن ملاط ويقال: نعم ابن الليلة فلان يعني الليلة التي ولد فيها ويقال للعبد: ابن يوأم. انتهى. وفي المرصع: ابن الأرض: الذئب والغراب وابن برة: الخبز وابن بقيع: الكلب وابن بهلل: الباطل وابن جفنة: العنب وابن دلام: الحمار وابن صعدة: الحمار الوحشي وابن عرس: دويبة معروفة وابن القارية: فرخ الحمام.(1\/403)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "397",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6820",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الغريب المصنف: ابن النعامة: عرق في الرجل. قال الفراء سمعته منهم. وقال الأصمعي في قوله: \/\/ من الكامل \/\/ (وابن النعامة يوم ذلك مركبي) هو اسم فرس. وقال غيره: ابنا سبات: الليل والنهار قال ابن أحمر: \/\/ من الطويل \/\/ (فكنا وهم كابني سبات تفرقا) وفي نوادر أبي زيد قال أبو حاتم: يقال: ابن أرض: أي غريب كما قالوا: ابن سبيل. وفي الصحاح يقال: هو (ابن بعثطها) للعالم بالشيء. كما يقال: هو (ابن بجدتها) وتقول العرب: فلان ساقط ابن ماقط ابن لاقط تتساب بذلك فالساقط عبد الماقط والماقط عبد اللاقط واللاقط عبد معتق. قال الجوهري: نقلته من كتاب من غير سماع. وفي كتاب الأيام والليالي للفراء: يقال للهلال ابن ملاط. قال: \/\/ من الرجز \/\/ (وابن ملاط متجاف أدفق) يعني الهلال قبل أن يتم.(1\/404)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "398",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6821",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال له أيضا ابن مزنة قال الشاعر: \/\/ من المتقارب \/\/ (كأن ابن مزنتها لائحا ... فسيط لدى الأفق من خنصر) والفسيط: قلامة الظفر. وفي كتاب ليس لابن خالويه فلان ابن خفا ولد ليلاوابن جلا ولد نهارا. وفي الجمهرة يقال هو الضلال ابن الالإل والتلال والضلال ابن فهلل وتهلل أي أنه ضال. وفي المجمل: ابن هرمة: آخر ولد الرجل. فائدة - قال في الصحاح: ابن عرس وابن آوى وابن مخاض وابن لبون وابن ماء يجمع على بنات عرس وبنات آوى وبنات محاض وبنات لبون وبنات ماء. وحكى الأخفش بنات عرس وبنو عرس وبنات نعش وبنو نعش. وفي نوادر اليزيدي يقال ابن آوى وأبناء آوى. وبنو آوى وبنات آوى إن كن ذكرانا وابن أوبر وبنات أوبر وبنو أوبر وهو كمء صغير مزغب. وقال ثعلب في أماليه: ابن عرس وابن نعش وابن آوى وابن قترة وابن تمرة وابن أوبر هؤلاء الأحرف واحدهن مذكر وجماعتهن مؤنثة لأنهن لسن من جمع الناس إذا قلت ثلاث أو أربع أو خمس قلتها بالتاء. وقال القالي في المقصور: ما لا يعرف ذكوره من إناثه يحمل على اللفظ يقال للذكر والأثنى: هذا ابن عرس وهذا ابن قترة وهذا ابن دأية فإذا جمعت على هذا النحو قلت: بنات عرس وبنات قترة وبنات دأية للذكور والإناثوكل جمع من غير الإنس والجن والشياطين والملائكة يقال فيه بنات. انتهى.(1\/405)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "399",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6822",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الرابع",
        "content": "الفصل الرابع  في البنات  قال ابن السكيت: بنات بخر وبنات مخر: سحائب يجئن قبل الصيف منتصبات رقاق ويقال (إحدى بنات طبق) يضرب مثلا للداهية ويرون أن أصلها الحية ويقال للداهية بنت طبق وأم طبق وبنات طبار وطمار: الدواهي. قال الثعالبي في فقه اللغة: ابن طبق و (بنت طبق) : حية صفراء تخرج من السلحفاة والهرهر وهو أسود سالخ ينام ستة أيام ويستيقظ في السابع فلا ينفخ على شيء إلا أهلكه قبل أن يتحرك. قال ابن السكيت ويقال للسياط: بنات بحنة وبحنة: نخلة بالمدينة طويلة السعف وبنات النقا دواب صغار تكون في الرمل وبنات غير: الكذب ويقال: إني لأعرف هذا ببنات ألبب ويقال أحبك ببنات قلبي وبنات بئس وبنات أودك وبنات معير وبنات طبق: الدواهي وبنات الدم: ضرب من النبت أحمر وبنات الليل: الأحلام وبنات الصدر: الهموم وبنات الأرضم واضع تخفى وتحتجب بلحوف وبنات صعدة: الحمر الأهلية وبنات الأخدري: ضرب من حمر الوحش وبنات شحاج: البغال وبنات صهال: الخيل وبنات الجمل: الإبل وبنات المعى: المصارين وبنات أمر: المصارين وبنات فراض المرخ: النيران التي تخرج من الزناد وبنات نعش: سبعة كواكب.(1\/406)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "400",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6823",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبنات الطريق: الطرق الصغار تتشعب من معظم الطريق. وبنات أسفع: المعزى وكذا بنات يعرة وبنات خورة: الضأن وبنات سيل: الضباب. ويقال للنساء: بنات نقرى لأنهن ينقرن عن الشيء ويعبنه وقالت امرأة لزوجها: مر بي على بنات نظرى ولا تمر بي على بنات نقرى أي مر بي على رجال ينظرون ويقال: لقيت منه بنات برح وبني برح: أي مشقة وما كلمته بنت شفة أي بكلمة ومثله (صمي ابنة الجبل) يقال ذلك عند الأمر يستفظع ويزعمون أنهم أرادوا بابنة الجبل: الصدى وبنت المطر: دويبة حمراء تظهر عند المطر وإذا نض الثرى ماتت وبنت نخيلة: التمرة وبنت أرض: نبت ينبت في الربيع وفي الصيف. ويقال: ضربه ضربة بنت اقعدي وقومي أي ضربا شديدا. وبنت شحم: السمينة. انتهى ما أورده ابن السكيت. وفي الصحاح: بنات نعش الكبرى: سبعة كواكب أربعة منها نعش وثلاثة بنات (نعش) وكذلك بنات نعش الصغرى وقد جاء في الشعر بنو نعش أنشد أبو عبيد: \/\/ من الطويل \/\/ (تمززتها والديك يدعو صباحه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوبوا) وفي المرصع: بنت أدحى النعامة وبنت الأرض وبنت الجبل: الحصاة وبنت أودك: الحية وبنت البيد: الناقة وبنت تنور: الخبزة وبنت ثاوي: أحجار الجبل وبنت الحصير: جنس من البق وبنت دجلة: السمك وبنت الدروز: القمل وبنت الدواهي: الحية وبنت السير: الإبل وبنت الرمل: البقرة الوحشية وبنت الهيق: النعام: وبنت يعرة: المعزى.(1\/407)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "401",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6824",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الصحاح: بنت طبق: سلحفاة. ومنه قيل للداهية إحدى بنات طبق وتزعم العرب أنها تبيض تسعا وتسعين بيضة كلها سلاحف وتبيض بيضة تنقف عن أسود. وفي نوادر ابن الأعرابي تقول العرب: ضربه ضربة ابنة اقعدي وقومي يعني ضرب أمة لقعودها وقيامها في خدمة أهلها ومواليها. وفي الصحاح: بنيات الطريق هي الطرق الصغار تنشعب من الجادة وهي الترهات والبنات: التماثيل الصغار التي تلعب بها الجواري. وفي حديث عائشة: (كنت ألعب (مع الجواري) بالبنات) . وذكر لرؤبة رجل فقال: كان إحدى بنات مساجد الله كأنه جعله حصاة من حصى المسجد. وفي المجمل لابن فارس: بحنة اسم امرأة نسبت إليه نخلات كن عند بيتها وكانت تقول هن بناتي فقيل لها بنات بحنة. فائدة - في نوادر أبي زيد يقال للخبز: جابر بن حبة جعلوا آخره اسما معرفة وقالوا للتمرة: بنت نخيلة اسمين معرفين. فائدة - قال ابن درستويه في شرح الفصيح: البنوة أصلها الياءمن بنيتلأن الابن مبني من الأبوين والابن يستعار في كل شيء صغير فيقول الشيخ للشاب الأجنبي منه يا بني ويسمي الملك رعيته بالأبناءوكذلك الأنبياء في بني إسرائيل كانوا يسمون أممهم أبناءهم والحكماء والعلماء يسمون المتعلمين منهم أبناءهم ويقال أيضا لطالبي العلم أبناء العلم ونحو ذلك كذلك وقد يكنى بالابن كما يكنى بالأب في بعض الأشياء لمعنى الصاحب كقولهم: ابن عرس وابن تمرة وابن ماءوبنت وردان وبنات نعش على الاستعارة والتشبيه.(1\/408)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "402",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6825",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الخامس",
        "content": "الفصل الخامس  في الإخوة  قال ابن السكيت (باب المواخي) يقال: تركته أخا الخير أي هو بخير وتركته أخا الشر أي هو بشر. قال الأصمعي: وقول امرىء القيس: \/\/ من الطويل \/\/ (عشية جاوزنا حماة وسيرنا ... أخو الجهد لا يلوي على من تعذرا) أي وسيرنا جاهد. وقال بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم: (لا أكلمك إلا أخا السرار) ويقال تركته أخا الفراش أي مريضا وهو أخو رغائب إذا يرغب العطاءوتركته أخا الموت: أي تركته بالموت وتركته أخا سقم: أي سقيما. انتهى. وقال ابن درستويه في شرح الفصيح: الأخ: الشقيقوبه يسمى الصديق والرفيق والصاحب على التقريب حتى إنه ليقال في السلع ونحوها إذا اشتبهت في الصورة أو في الجودة أو القيمة قالوا: هذا أخو هذا وكذلك يسمى النحويون الواو والياء أخوين وأختين وكذلك الضمة والكسرة وقد سمى أبو الأسود الدؤلي نبيذ الزبيب أخا الخمر فقال: \/\/ من الطويل \/\/ (فإن لا يكنها أو تكنه فإنه ... أخوها غذته أمه بلبانها)(1\/409)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "403",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6826",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل السادس",
        "content": "وتقول العرب: يا أخا الخير ويا أخا الجودونحو ذلك يعني صاحبه ومنه قول الله تعالى: واذكر أخا عاد . وقال ابن خالويه في شرح الدريدية: العرب تقول: ألفى من زيد أخا الموت أي الموت. الفصل السادس  في الأذواء والذوات  قال ابن السكيت في كتاب المثنى وما ضم إليه: (باب ذا) يقال: ضربه حتى ألقى ذا بطنه أي حتى سلح ويقال للمرأة وضعت ذا بطنها أي وضعت حملها وطييء تقول: هو ذو قال ذاك: أي هو الذي قال ذاك. وقال الأصمعي: حدثنا أبو هلال الراسبي عن أبي زيد المديني قال قال لي ابن عمر: يكون قبل الساعة دجالون ذو صهري هذا منهم يعني المختار أي بيني وبينه صهر وأنشد لأوس: \/\/ من الطويل \/\/ (وذو بقر من صنع يثرب مقفل) قوله ذو بقرأي ترس من جلد بقرة ويقال: ما فلان بذي طعم إذا لم يكن له عقل ولا نفس. ومثله: الذئب مغبوط بذي بطنه أي بما في بطنه يضرب للذي يغبط بما ليس عنده. ثم قال ابن السكيت (باب البديهة) يقال: لقيته أول ذات يدين أي لقيته أول شيءويقال: أفعل ذاك أول ذات يدين أي أفعله قبل كل شيءويقال لقيته ذات العويم أي من عام أول وربما كانت أربع سنين وخمساولقيته ذات الزمين قبل ذلك ويقال: لقيته ذات صبحة أي بكرة ولا يقال: ذات غبقة ويقال: إني لألقى فلانا ذات مرار أي أحيانا المرة بعد المرة ولقيته ذات العشاء: أي مع غيبوبة الشمس وذات العراقي: الداهية وذات الدخول: هضبة في بلا بني سليم وذات الجنب: داء يأخذ في الجنب وذات أوعال: جبل وذات الرفاة: هضبة حمراء في(1\/410)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "404",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6827",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بلاد بني نصر وذات المداق: صحراء في بلاد بني أسد وذات المزاهير هضاب حمر ببلاد بني بكر وذات آرام: أكيمة دون الحوأب وذات فرقين بالهضب هضب القليب هي لبني سليم وذات العراقيب: صخرة في بلاد عمرو بن تميم وذات الشميط: رملة في بلاد بني تميم وذات أرحاء: قارة يقطع منها الأرحاء بين السلهمين وكلمته فما رد علي ذات شفة أي كلمة. هذا ما ذكره ابن السكيت. وفي الغريب المصنف: يقال: لقيته ذات يوم وذات ليلة وذات العويم وذات الزمين ولقيته ذا غبوق وذا صبوح ولم أسمعه بغير تاء إلا في هذين الحرفين. وفي الصحاح تقول: لقيته ذات يوم وذات ليلة وذات غداة وذات العشاءوذات مرة وذات الزمين وذات العويم وذا صباح وذا مساء وذا صبوح وذا غبوق فهذه الأربعة بغير هاء وإنما سمع في هذه الأوقات ولم يقولوا ذات شهر ولا ذات سنة. وقد عقد له ابن دريد في الوشاح بابا للأذواء من الناس ذكر فيه خلفا منهم: ذو النون: يونس النبي عليه السلام ذو الكفل نبي عليه السلام ذو القرنين: الإسكندر ملك. ذو الخلال: أبو بكر الصديق ذو النورين: عثمان بن عفان ذو الجناحين: جعفر بن أبي طالب. ذو مسحة: جرير بن عبد الله البجلي ذو المحضرة: عبد(1\/411)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "405",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6828",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله بن أنيس الأنصاري ذو الشهادتين: خزيمة بن ثابت ذو اليدين - قال: وهو الذي يقال له ذو الشمالين وهو صاحب الحديث في السهوذو الجوشن الضبابي واسمه شرحبيل ذو القروح امرؤ القيس بن حجر ذو الشمالين: عمرو بن عبد عمرو استشهد يوم بدر ذو يزن: جد سيف بن ذي يزن قاتل الحبشة ذو الخرق الطهوي: دينار بن هلال ذو الكلب: عمرو بن معاوية في خلق آخرين. ومما يلحق بما ذكره ابن السكيت في الذوات قوله تعالى: عليم بذات الصدور أي ببواطنها وخفاياها وقوله تعالى وأصلحوا ذات بينكم قال الزجاج الأزهري: أي حقيقة وصلكم وقال ثعلب: أي الحالة التي بينكم وقوله تعالى: وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم وقوله تعالى تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال أراد الجهة ويقال: قلت ذات يده. قال الأزهري: ذات هنا اسم لما ملكت يداه كأنها تقع على الأموال قال: ويقال(1\/412)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "406",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6829",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عرفه من ذات نفسه كأنه يعني سريرته المضمرة وفي الحديث: (لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يحدث الناس في ذات الله) . وقال خبيب: \/\/ من الطويل \/\/ (وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يبارك على أوصال شلو ممزع) وفي الصحاح: قال الأخفش في قوله تعالى وأصلحوا ذات بينكم إنما أنثوا ذات لأن بعض الأشياء قد يوضع له اسم مؤنث ولبعضها اسم مذكركما قالوا: دار وحائط أنثوا الدار وذكروا الحائط. وفي المجمل: ذوو الآكال: سادة الأحياء الذين يأخذون المرباع وغيره وذات الخنادع: الداهية وذو طلوح: موضع. وقال الخليل: لقيته أول ذي ظلمة قال: وهو أول شيء سد بصرك في الرؤية ولا يشتق منها فعل. وفي الصحاح: ذو علق: اسم جبل وذات عرق: موضع بالبادية وذات ودقين: الداهية أي ذات وجهين: كأنها جاءت من وجهين وذات الرواعد: وقولهم: جاء بذات الرعد والصليل يعني بها الحرب. والأسد ذو زوائد: يعني بها أظفاره وأنيابه وزئيره وصولته وذات الدبر: اسم ثنية وقد صحفه الأصمعي فقال: ذات الدير وذو المطارة: جبل وقولهم: ما أنت بذي عذرة هذا الكلام أي لست بأول من اقتضه ورجل ذو بدوات أي يبدو له آراء وقولهم السلطان: ذو عدوان وذو بدوان بالتحريك فيهما أي ذو جور. وفي الجمهرة: الحية ذو الزبيبتين التي لها نقطتان سوداوان فوق عينيها وذو العقال فرس معروف كان من جياد خيل العرب. وفي المجمل يقال للروم ذوات القرون والمراد قرون شعورهم وكانوا(1\/413)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "407",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6830",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يطولون ذلك ليعرفوا به ويقال للأسد: ذو اللبدة لأن قطيفته تتلبد عليه لكثرة الدماءويقال: (خرقاء ذات نيقة) يضرب للجاهل بالأمر الذي يدعي المعرفة به ويقال: رجل ذو نيرين إذا كانت شدته ضعف شدة صاحبه ويقال: إنه لذو هزرات وذو كسرات إذا كان يغبن في كل شيءويقال: ذهب بذي هليان اي حيث لا يدرى. وفي المحكم: ذو السفقتين: ذباب عظيم يلزم الدواب والبقر. وفي الجمهرة والمحكم ذو بقرة: موضع وذو بقر: ترس يتخذ من جلود البقر. وفي المقصور والممدود للأندلسي: ذو حمى: موضع. وفي مختصر العين: ذو الطفيتين شبه الخطين على ظهره بطفيتين والطفية: خوصة المقل. وقال التبريزي في تهذيبه: تقول العرب: لا بذي تسلم ما كان كذاوللاثنين لا بذي تسلمان وللجمع لا بذي تسلمون وللمؤنث لا بذي تسلمين وللجمع لا بذي تسلمن والتأويل لا والله الذي يسلمك أو لا وسلامتك أو لا والذي يسلمك ما كان كذا. وفي القاموس: ذو كشاء: موضع وذو الشمراخ: فرس مالك بن عون البصري وذات الجلاميد: موضع. وقال ابن خالويه في شرح الدريدية قال ابن دريد: قد سمى بعض الشعراء الليل ذا الطرتين لحمرة أوله وآخره وقال أيضا: الصواب في قول الكميت: \/\/ من الوافر \/\/ (ولا أعني بذلك أسفليكم ... ولكني عنيت به الذوينا)(1\/414)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "408",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6831",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع السابع والثلاثون",
        "content": "أن يجعل الذوين هاهنا الملوك: ذو رعين وذو فائش وذو كلاع ملوك حمير وهم الأذواءوأما قول العرب اذهب بذي تسلم معناه: الله يسلمك فلا يثني ولا يجمع. قال: وقد يكون ذا بمعنى كي عند الأخفش وبمعنى الذي عند غيره وهذا حرف غريب قال عدي بن زيد: \/\/ من الطويل \/\/ (فإن يذكر النعمان سعيي وسعيهم ... يكن خطة يكفي ويسعى بعمال) (فعدت كذا نجح يرجى نصوره ... ببين فلا يبعد كذي الخلق البالي) قال الأخفش: كذا نجح معناه كي ينجح ولكن رفع ما بعده. وقال غيره كالذي ينجح فأما ذو بمعنى الذي في لغة طيىء نحو: \/\/ من الوافر \/\/ (وبئري ذو حفرت وذو طويت) فإنه يكون في جميع الأحوال ولا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث. انتهى. فائدة - قال ابن درستويه في شرح الفصيح إنما سميت الداهية العظيمة: ذات العراقي أي هي لعظمها وثقلها تحتاج إلى عراق عدة والعراقي جمع عرقوة الدار وقيل الصليب نفسه يسمى عرقوة وقد يسمى طرف الخشبة نفسها عرقوة. فائدة - قال في الصحاح: في ذي القعدة وذي الحجة ذوات القعدة وذوات الحجة ولم يقولوا ذوو على واحدة. النوع السابع والثلاثون  معرفة ما ورد بوجهين بحيث يؤمن فيه التصحيف  كالذي ورد بالباء والتاء أو بالباء والثاء أو بالتاء والثاء أو بالباء والنون أو بالتاء والنون أو بالثاء والنون أو بالجيم والحاء أو بالجيم والخاءأو بالحاء والخاء(1\/415)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "409",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6832",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو بالدال والذال أو بالراء والزاي أو بالسين والشين أو بالصاد والضاد أو بالطاء والظاء أو بالعين والغين أو بالفاء والقاف أو بالكاف واللام أو بالراء والواو وقد رأيت من عدة سنين في هذا النوع مؤلفا في مجلد لم يكتب عليه اسم مؤلفه ولا هو عندي الآن حال تأليف هذا الكتاب ورأيت لصاحب القاموس تأليفا سماه (تحبير الموشين) فيما يقال بالسين والشين ولم يحضر عندي الآن فأعلمت فكري في استخراج أمثلة ذلك من كتب اللغة والأصل في هذا النوع ما أورده أبو يعقوب بن السكيت في كتاب (الإبدال) عن أبي عمرو قال: أنشدت يزيد بن مزيد عدوفا فقال: صحفت يا أبا عمروقال: فقلت لم أصحفلغتكم عذوف ولغة غيركم عدوف. وهذا نوع مهم يجب الاعتناء به لأن به يندفع ادعاء التصحيف على أئمة أجلاء. واعلم أن هذا النوع والنوع الذي بعده من جملة باب الإبدال وأفردتهما لما امتازا به من الفائدة. ذكر ما ورد بالباء والتاء: في نوادر ابن الأعرابي: رجل صلب وصلت بمعنى واحد. ذكر ما ورد بالباء والثاء: قال ابن خالويه في شرح الدريدية: البرى: التراب والثرى بالثاء: التراب أيضايقال: بفي زيد البرى وبفيه الثرى. وفي ديوان الأدب للفارابي وفقه اللغة للثعالبي: الدبر والدثر: المال الكثير. وفي الغريب المصنف: ألببت بالمكان إلبابا وألثثت به إلثاثا: إذا أقمت به فلم تبرحه.(1\/416)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "410",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6833",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي ديوان الأدب: الكرث مثل الكرب قال الأصمعي: يقال: كربني وأكرثني ولا يقال كرثني. وفي تهذيب التبريزي: أرض رغاث ورغاب: لا تسيل إلا من مطر كثير. وفي الصحاح: الأغثر قريب من الأغبر. ذكر ما ورد بالتاء والثاء: قال في الجمهرة: رجل كنتح بالتاء والثاء جميعا: وهو الأحمق والختلة بالتاء والثاء: أسفل البطن وتكمة بالتاء والثاء: اسم امرأة وهي بنت مر أخت تميم ابن مرة والكتاب والكثاب بالتاء والثاء: سهم صغير يتعلم به الصبيان الرمي وتخ العجين والطين: كثر ماؤه ولان وقالوا: نخ أيضا بالثاء والأولى أعلى. وفي أمالي ثعلب: الأكثم: الشعبان ويقال: أكتم بالتاء أيضاوالمرأة كثماء. وفي فقه اللغة للثعالبي: يقال لمن نبتت أسنانه بعد السقوط مثغر بالتاء والثاء معاعن أبي عمرو. والهتهتة والهثهثة بالتاء والثاء: حكاية التواء اللسان عند الكلام. وفي المحكم: الثقثقة: الإسراع وقد حكيت بتاءين. وفي المجمل: يقال لثأت به أمه: إذا ولدته سهلاوقد سمعته بالتاء أيضاواستوتن المال: سمن وبالثاء أيضا. وفي المرصع لابن الأثير: يقال للباطل ابن تهلل وابن ثهلل. وفي تذكرة ابن مكتوم: التوي: المقيم وبالثاء المثلثة أعرف.(1\/417)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "411",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6834",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر ما ورد بالباء والنون: في الغريب المصنف: بهزته ونهزته: إذا دفعته وضربته. وبخع لي فلان بحقي ونخع والباء أكثر إذا أقر بالحق. وفي الصحاح: يقال بخس المخ بالباء: أي نقص ولم يبق إلا في السلامى والعينون خس بالنون مثله. وقال غيره: روي هذا الحرف بالباء والنون. وفي تهذيب التبريزي يقال: الذان والذاب: للعيب. قال قيس بن الخطيم في قصيدة نونية: \/\/ من المتقارب \/\/ (رددنا الكتيبة مفلولة ... بها أفنها وبها ذانها) وقال كناز الجرمي في قصيدة بائية: \/\/ من المتقارب \/\/ (رددنا الكتيبة مفلولة ... بها أفنها وبها ذابها) وفي المجمل: القبس الأصل وهو القنس أيضا. ذكر ما ورد بالتاء والنون: في ديوان الأدب: كنف بالنون: اي عدل ويقال بالتاء. وفي الصحاح: تغرت القدر تتغر لغة في نغرت تنغر: إذا غلت. وفي المجمل: جرح نغار وتغار: سال منه الدم. ذكر ما ورد بالثاء والنون: في الجمهرة: ثج الجرح بالمثلثة ونج بالنون: سال دمه(1\/418)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "412",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6835",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الغريب المصنف: قال الكسائي: ثمغة الجبل: أعلاه بالثاء. وقال الفراء: الذي سمعته أنا نمغة الجبل بالنون. قال ابن فارس: يقال بالوجهين: والثاء أجود. وفيه قال أبو عمرو: وتلبنت في الأمر تلبنا تلبنت. ذكر ما ورد بالباء والياء: قال ثعلب في أماليه: يقال هم على ترتبة وترتية أكثرأي على طريقة. وفي الصحاح أبو زيد يصص الجرووبصص أي فتح وطحرية مثل طحربة بالباء والياء جميعا. وقال. اليعور: الشاة التي تبول على حالبها وتبعر وتفسد اللبن وهذا الحرف هكذا جاءوسمعت أبا الغوث يقول: هو البعور بالباءيجعله مأخوذا من البعر والبول. ذكر ما ورد بالثاء والياء: في الصحاح: بعضهم يقول لذي الثدية ذو اليدية وهو المقتول بنهروان من الخوارج. ذكر ما ورد بالجيم والحاء: قال ابن السكيت في الإبدال يقال: تركت فلانا يحوس بني فلان ويجوسهم أي يدوسهم ويطلب فيهم وأجم الأمر وأحم: إذا حان وقته ورجل مجارف ومحارف: أي محروم وهم يجلبون عليه ويحلبون عليه في معنى واحد: أي يعينون. انتهى. وفي الجمهرة يقال: جفأت به الأرض بالجيم وحفأت بالحاء: ضربت به.(1\/419)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "413",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6836",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والسريحة والسريجة أثر في السهم. وجأجأ بغنمه جيجاء وحأحأ بها حيحاء: إذا دعاها لتشرب الماء. والجلجلة بالجيم والحلحلة بالحاء: التحريك. وفي الغريب المنصف: أخذ فلان الشيء بجذاميره وحذاميره: إذا أخذه كله فلم يدع منه شيئا. وفيه: قال الأصمعي: جاض يجيض بالجيم والضاد معجمة وحاص يحيص بالحاء والصاد مهملتين بمعنى واحد: إذا عدل عن الطريق. في ديوان الأدب: الحرنفش: العظيم الجننبين يروى بالجيم والحاء والخاء. وفي أمالي القالي: النافجة والنافحة: أول كل ريح تبدأ بشدة. وفي الصحاح حكي عن الخليل: الجواس الحواس. وقال القالي: حدثني أبو بكر بن دريد حدثني أبو عبد الله محمد بن الحسين قال حدثنا المازني قال سمعت أبا سوار الغنوي يقرأ: فحاسوا خلال الديار فقلت: إنما هو جاسوا فقال: جاسوا وحاسوا بمعنى واحد. وفي الصحاح: نباج الكلب ونبيجة لغة في البناح والنبيح. ورحم جذاء وحذاء بالجيم والحاءإذا لم توصل. وفي رجل فلان فلوح أي شقوق. وبالجيم أيضا. وفي تهذيب التبريزي: النفيجة بالجيم والحاء: القوس. ذكر ما ورد بالجيم والخاء: في أمالي القالي: السبح بالجيم والسبخ بالخاء: الأصل.(1\/420)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "414",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6837",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الصحاح: قال الأصمعي: جلع ثوبه وخلعه بمعنى. وفيه: عجين أنبجان: أي مدرك منتفخ في بعض الكتب بالخاء معجمة وسماعي بالجيم عن أبي سعيد وأبي الغوث وغيرهما. وفيه: رجل ذو نفخ بالخاء وذو نفج بالجيم أي صاحب فخر وكبر. وفيه: الجوار مثل الخوار وهو الصياح. وفي فقه اللغة: الخزل والجزل بالخاء والجيم: قطع اللحم. ذكر ما ورد بالحاء والخاء: قال ابن السكيت في الإبدال: الحشي والخشي: اليابس وحبج وخبج: خرج منه ريح وخمص الجرح يخمص خموصاوحمص يحمص حموصاوانخمص انخماصاوانحمص انحماصا: إذ ذهب ورمه والمحسول والمخسول: المرذول وقد حسلته وخسلته والجحادي والجخادي: الضخم. وطحرور وطخرور: السحابة. وشرب حتى اطمحر واطمخر: أي امتلأ ودربح ودربخ إذا حنى ظهره. وهو يتحوف مالي ويتخوفه: أي ينقصه ويأخذ من أطرافه. وقرىء: إن لك في النهار سبحا طويلا وسبخاقال الفراء: معناهما واحد أي فراغا. انتهى. وفي الجمهرة: رجل محرنشم ومخرنشم بالحاء والخاء: إذا ضمر وهزل. ورجل حثارم بالحاء والخاء: غليظ الشفة. وفحفح النائم وفح: إذا نفخ في نومه بالحاء والخاء. ولحت عينه بالحاء ولخت بالخاء: كثر دمعها وغلظت أجفانها والحفحفة بالحاء والخفخفة بالخاء: صوت الضبع: ويقال: ما يملك خربسيسا بالحاء والخاء أي ما يملك شيئا. ورجل طمحرير بالحاء والخاء: عظيم البطن. وناقة حندلس وخندلس بالحاء والخاء فيهما: كثيرة اللحم. وقال الأصمعي قال أعرابي: متخت الخمسة الأعقد بالخاء المعجمة والحاء أيضا: يعني خمسين سنة.(1\/421)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "415",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6838",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن خالويه في شرح الدريدية: الأحيص والحيصاء بالحاء والخاء: الذي إحدى عينيه أصغر من الأخرى وهو الحيص والخيص. وفي الصحاح: حبجه بالعصا: ضربه بها مثل خبجه. وفي الجمهرة: يقولون فاح الطيب وفاخ بمعنى لغتان فصيحتان ويقولون: حبقة حبقة بالحاء والخاء جميعا وبفتح الباء وكسرها: إذا صغروا إلى الرجل نفسه. ورجل حنثل وخنثل بالحاء والخاء: إذا كان ضعيفا. وعجوز جحرط وجخرط بالحاء والخاء: هرمة. وضرب طلحف وطلخف بالحاء والخاء: شديد متتابع. ويقال أيضا: طلحف وطلخف. ودحمرت القربة ودخمرتها بالحاء والخاء: إذا ملأتها والخذلمة: السرعة: مر يخذلم خذلمة بالحاء والخاء. وكلب محرنفش ومخرنفش: إذا تنفش للقتال. وفي الغريب المصنف: مسخت الناقة بالخاء معجمة وبالحاء جميعا: إذا هزلتها وأدبرتها. وفي فقه اللغة للثعالبي: قال أبو سعيد السيرافي: تقول العرب سمعت للجراد حترشة (وخترشة) : وهو صوت أكله. وفي الصحاح: حرشه حرشا بالحاء والخاء جميعا: أي خدشه والمحراش بالحاء والخاء: المحجن. وفي المحكم: الرمخ: البلح واحدته رمخة والحاء لغة والنخامة بالحاء لغة في النخامة. ذكر ما ورد بالدال والذال: قال أبو عبيد في الغريب المصنف في باب عقد له: خردلت اللحم وخرذلته: قطعته وادرعفت الإبل واذرعفت: مضت على وجوهها. واقدحر واقذحر. وما ذقت عدوفا ولا عذوفا: أي مأكولا. ورجل مدل ومذل: وهو الخفي الشخص القليل اللحم. انتهى.(1\/422)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "416",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6839",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الإبدال لابن السكيت: الدحداح والذحذاح: القصار الواحدة دحداحة وذحذاحة. وفي الجمهرة: بلذم الفرس: صدره ويقال بالدال أيضا. ودحملت الشيء بالدال والذال والذال أعلى: دحرجته على الأرض. ودففت على الجريح بالدال والذال لغتان معروفتان والدال الأصل: أجهزت عليه. والخندع: الخسيس ويقال بالذال أيضا. وغميدر: متنعم بالدال والذال. وقندحر: وقنذحر: المتعرض للناس. وحردون دابة أو سبع بالدال او الذال. وفي ديوان الأدب: مرد الخبز ومرذه: مرثه. وقال ابن خالويه: بغداد بالدال والذال. وقال ابن دريد: بالدال فأما بالذال فخطأ. وفي الغريب المصنف عن أبي عمرو: أتتنا قاذية من الناس وهم القليل وجمعها قواذ. قال أبو عبيد: والمحفوظ عندنا بالدال. وقال أبو العباس الأحول: يقال للحمى أم ملذم بالذال وقال غيره بالدال. قال علي بن سليمان الأخفش: ولست أنكر هذا ولا هذا. وفي فقه اللغة للثعالبي: الدألان بالدال والذال: مشية في نشاط وخفة ومنها سمي الذئب ذؤالة. وقال أبو عمرو الشيباني في نوادره: الذألان والدألان بالذال والدال. يقال: مر يذأل ويدأل في معنى واحد. وأجدعته وأجذعته: قطعت أنفه. وفي أمالي ثعلب: المجدع: المقطع الأنف والمجذع مثله. ونمروذ بالذال وأهل البصرة يقولون نمرود بالدال.(1\/423)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "417",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6840",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي كتاب الأيام والليالي للفراء: يقال مضى ذهل من الليل ودهل بالذال والدال. وفي الصحاح: جدعته وأجدعته: سجنته وبالذال أيضاوتمدحت خواصر الماشية: اتسعت شبعا بالدال والذال جميعا. ورجل منجد بالدال والذال جميعا أي مجرب. والمقذحر: المتهيىء للشر بالذال والدال جميعا. ورجل هدرة: ساقط وهو بالدال في هذا الموضع أجود منه بالذال. وفي شرح المعلقات للنحاس يقال: جده يجده: إذا قطعه ويقال: جذه بالذال معجمة إذا قطعه أيضا. وفي شرح أدب الكاتب للزجاجي: الغذوي بالذال والدال معاعن الليث: أن يباع البعير أو غيره بما يضرب هذا الفحل في عامه. وفي فقه اللغة: الخردلة بالدال والذال: القطع قطعا. وفي المقصور والممدود للقالي: الجادل: الخشب الذي قد قوي على بعض المشي وهو بالذال المعجمة قليل ويقال: جادل وجادن بالدال غير معجمة وهو الكثير الذي عليه أكثر العرب. وفي المجمل: جذف الرجل: أسرع بالدال والذال. والهيدبى بالدال والذال: جنس من مشي الخيل. ومما ورد بالدال والراء. قال القالي: عكدة اللسان وعكرته: أصله ومعظمه. ودجن بالمكان ورجن: ثبت وأقام فهو داجن وراجن.(1\/424)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "418",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6841",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الصحاح: الصمارخ: الخالص من كل شيءويروى عن أبي عمرو: الصمادح بالدال. وما دهم يميدهم لغة في مارهم من الميرة. وفي الجمهرة: الرجانة والدجانة: الإبل التي يحمل عليها المتاع من منزل إلى منزل. ومما ورد بالراء والنون: في تهذيب التبريزي: يقال لموضع فراخ الطير: الوكور والوكون الواحد وكر ووكن. ذكر ما ورد بالراء والزاي. في الغريب المصنف: سيل راعب بالراء وزاعب بالزاي: يملأ الوادي. وفي الجمهرة: رجل فيخر: عظيم الذكر قال أبو حاتم بالزاي معجمة وقال غيره بالراء. وريح نيرج: عاصف بالراء. قال ابن خالويه: وبالزاي. وفي تهذيب التبريزي يقال: لم يعطهم بازلة بالزاي وقال ابن الأنباري وحده بالراء: أي لم يعطهم شيئا. وفي نوادر ابن الأعرابي: يقال جزح له من ماله وجرح. وفي الصحاح: أضز الفرس على فأس اللجم أي أزم عليه مثل أضر. والعجيز: الذي لا يأتي النساء بالزاي والراء جميعا. وفي الأفعال لابن القوطية: هرأه البرد هرءا وأهرأه: بلغ منه ولغة فيهما بالزاي. وفي الجمهرة: يقال سمعت رز القوم إذا سمعت أصواتهم بتقديم الراء على الزاي وسمعت زرة القوم مثله بتقديم الزاي على الراءويقال: رف الطائر بالراء يرف رفا ورفيفا. وزف الطائر بالزاي يزف زفا وزفيفا: إذا بسط جناحيه. وأم خنور من كنى الضبع ويقال بالزاي.(1\/425)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "419",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6842",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر ما ورد بالسين والشين: قال ابن السكيت في الإبدال يقال: جاحشته وجاحسته: إذا زاحمته. وبعض العرب يقول: للجحاش في القتال الجحاس. (وأنشد الأصمعي لرجل من بني فزارة: \/\/ من الرجز \/\/ (والضرب في يوم الوغى الجحاس) ويقال: جرس من الليل وجرش. وسئفت أصابعه وشئفت: وهو تشقق يكون في أصول الأظفار. والسوذق والشوذق: السوار. وحمس الشر وحمش: إذا اشتد. وقد احتمس الديكان واحتمشا إذا اقتتلا. وعطس فسمته وشمته. وتنسمت منه علما وتنشمت. وعبس وعبس للسواد وغبس الليل وأغبس وغبش وأغبش. ويقال: أتيته بسدفة من الليل وشدفة وهو السدف والشدف. وجعسوس وجعشوش وكل ذلك إلى قلة وقمأة. ويقال هذا من جعاسيس الناس ولا يقال في هذا بالشين. انتهى. وفي الجمهرة: سأسأ بالحمار سيساء وشأشأ به شيشاء: عرض عليه الماء. والشوجر بالشين والسين: الشجر الذي يقال له الخلاف. وفي الغريب المصنف: سرج وشرج بالسين والشين: إذا كذب. وفي التهذيب للتبريزي: الوارش في الطعام ويقال وارس بالسين وهو الداخل على القوم وهم يأكلون ولم يدع. وفي فقه اللغة للثعالبي: الكوشلة الفيشلة الضخمة عن الليث قال: الأزهري: الذي عرفته بالسين إلا أن تكون الشين فيه أيضا لغة.(1\/426)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "420",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6843",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي القاموس: الكوسلة والكوسالة بالإهمال والكوشلة والكوشالة بالإعجام: الكمرة الضخمة. وفي نوادر أبي عمرو الشيباني: مشاش العظام ويقال مساس. وفي أمالي ثعلب: هوش الناس وهوسوا بالشين والسين: إذا وقعوا في هوشة وهو الفساد. وشمرت السفينة وسمرتها واحد. وانتسف لونه وانتشف. وسننت عليه الماء وشننت. وفي الصحاح: كل داع لأحد بخير فهو مشمت ومسمت. وتمر شهريز وسهريز وشهريز وسهريز بالشين والسين جميعا: ضرب من التمر. والمحسة لغة في المحشة وهي الدبر. ودنقست بين القوم أي أفسدت بالسين والشين جميعا. والارتعاش مثل الارتعاش والارتعاد. وأرعسه الله مثل أرعشه. وناقة رعوس ورعوش: يرجف رأسها من الكبر. والنهس والنهش: وهو أخذ اللحم بمقدم الأسنان. قال الكميت: \/\/ من الوافر \/\/ (وغادرنا على حجر بن عمرو ... قشاعم ينتهشن وينتقينا) يروى بالسين والشين جميعا. وفي أمالي القالي: قال بعض اللغويين يقال: السجير والشجير: للصديق. وفي تهذيب التبريزي: تمر حشف وحسف: من حشافة التمر أي رديئة. وأرض شحاح بالشين المعجمة وإهمال الحاءين وسخاخ بإهمال السين وإعجام الخاءين: لا تسيل إلا من مطر كثير. وفي الصحاح: القشبار من العصي: الخشنة. قال أبو سهل الهروي: يقال لها ايضا: القسبار بسين غير معجمة. وفي المجمل: قال ابن دريد: الهسم مثل الهشم.(1\/427)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "421",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6844",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر ما ورد بالصاد والضاد: في الجمهرة الحصب بالصاد: ما ألقي في النار من حطب وغيره. والحضب بالضاد مثله وقد قرىء بالوجهين قوله تعالى: حصب جهنم . وفي أمالي ثعلب: ما ألقيت في النار فهو حصب وحضب وحطب. وقصاقص وقضاقض: اسمان من أسماء الأسد. وقال ابن السكيت في الإبدال يقال: مصمص إناءه ومضمضه إذا غسله. وناص نوصا. وناض نوضا: نجا هاربا. وصاف السهم يصيف وضاف يضيف إذا عدل عن الهدف. وعاد إلى صئصئه وضئضئه: أي أصله. وانقاص وانقاض بمعنى. وقال الأصمعي: المنقاض: المنقض من أصله والمنقاص: المنشق طولا. ونصنص لسانه ونضنضه: إذا حركه. وتصافوا على الماء وتضافوا عليه. صلاصل الماء وضلاضله: بقاياه وقبضت قبضة وقبصت قبصة ويقال: القبصة أصغر من القبضة. وتصوأ في خرئه وتضوأ وتصوك وتضوك. وفي الغريب المصنف. انقاصت البئر وانقاضت: انهارت. وفي الجمهرة: بعير صباصب وضباضب: قوي شديد. وقصقص الشيء وقضقضه: كسره وبه سمي الأسد قصاقصا وقضاقضا. ورجل صمصم وصماصم وضمضم وضماضم: إذا كان ماضيا جلدا ضريا. وفي ديوان الأدب: الامتضاض مثل الامتصاص.(1\/428)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "422",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6845",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي أمالي القالي: قال اللحياني يقال: إنه لصل أصلال وضل أضلال: إذا كان داهية. وفي الصحاح: أبصع كلمة يؤكد بها وبعضهم يقوله: بالضاد المعجمة وليس بالعالي. وفي شرح أدب الكاتب للزجاجي: القضب: القطع ومنه سيف قاضب. والقصب بالصاد غير معجمة: القطع أيضاومنه سمي القصاب. وفي المجمل: المخصل: السيف القطاع بالصاد والضاد لغتان. ذكر ما ورد بالطاء والظاء. في الغريب المصنف قال أبو عمرو: ذهب دمه طلفا وظلفا أي هدراقال سمعته بالطاء والظاء ويقال: طلفا وظلفا بجزم اللام. ومن اللطائف قال التبريزي في تهذيبه: يقال للرجل إذا سد باب الغار والدار بحجارة أو لبن ليس معهما طين: قد وظر عليه الصخر بالظاء المعجمة والراء ووطد عليه الصخر بالطاء والدال المهملتين وصير عليه الصخر بالصاد المهملة والياء المثناة من تحت مشددة وضبر عليه الصخر بالضاد المعجمة والباء الموحدة مخففة. ذكر ما ورد بالعين والغين: وفي الجمهرة: العمجرة: تتابع الجرع عمجر الماء عمجرة بالعين والغين. وعفنشل وغفنشل: ثقيل وخم. وعبعب وغبغب: صنم معروف لقضاعة ومن داناهم. وأسد عشرب: غليظ شديد. ويقال غشرب مثل عشرب. والضبعطى(1\/429)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "423",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6846",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والظبغطي بالعين والغين مقصورتان: كلمة يفزع بها الصبيان يقال: جاء ضبغطى ويا ضبغطى خذيه قال الشاعر: \/\/ من الرجز \/\/ (يفزع إن فزع بالضبغطى) وهميغ قال ابن دريد قال أصحابنا: بالغين المعجمة وذكره الخليل بالعين غير معجمة: موت سريع وحي. وعنج بعيره وغنجه: إذا عطفه. والمعط: المد وبالغين أيضا. وفي الصحاح: العلث: شدة القتال واللزوم له يقال بالعين والغين جميعا. وفي الإبدال لابن السكيت: علث طعامه وغلثه. ولعن لغة في لعل ولغن. وسمعت وعاهم ووغاهم وهي الضجة. ومالك عن هذا وعل ووغل في معنى لجأ. وارمعل دمعه وارمغل: إذا قطر وتتابع. وبعثر متاعه وبغثره. ونشعت به ونشغت: أولعت. وفي الغريب المصنف قد قرىء: شغفها حبا (وشعفها) معاوهو عشق مع حرقة. وفي المجمل: العلث: الخلط. والعليث: الحنطة يخلط بها شعير. واعتلث الزند: إذا لم يوروفلان يعتلث الزناد إذا لم يتخير منكحه. وقضيب معتلث: إذا لم يتخير شجره. وسقاء معلوث: مدبوغ بالأرطى.(1\/430)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "424",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6847",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأعلاث الزاد: ما أكل غير متخير من شيء. قال ويقال هذا كله بالغين أيضا. وفي تهذيب الإصلاح للتبريزي: النشوغ والنشوع: السعوط يقال: نشغته ونشعته. وفي ديوان الأدب: الوباعة والوباغة: الاست. وفي الصحاح: النباعة: الاست وبالغين المعجمة أيضا. وفي أمالي القالي: المأص والمعص من الإبل البيض التي قارفت الكرم واحدتها مأصة ومعصة هذا قول ابن دريد. فأما يعقوب واللحياني فقالا: المغص بالغين المعجمة. ذكر ما ورد بالفاء والقاف: قال ابن السكيت: الزحاليف والزحاليق: آثار تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل. أهل العالية يقولون: زحلوفة وزحاليف وبنو تميم ومن يليهم من هوازن يقولون: زحلوقة وزحاليق. وقال في الجمهرة: زحلوقة بالقاف لغة أهل الحجاز وزحلوفة بالفاء لغة أهل نجد. قال الراجز يصف القبر: \/\/ من الهزج \/\/ (لمن زحلوقة زل ... بها العينان تنهل)(1\/431)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "425",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6848",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ينادي الآخر الأل ... ألا حلو ألا حلوا) وفي ديوان الأدب: القش: حمل الينبوت وهو شجر الخشخاش ويقال بالفاء أيضا. والمفرشة والمقرشة بالفاء والقاف: الشجة التي تصدع العظم ولا تهشم. وفي الصحاح: نفز الظبي ينفز نفزانا بالفاء: أي وثب. ونقز الظبي في عدوه ينقز نقزا ونقزانا بالقاف أي وثب. وصلفع علاوته بالفاء والقاف جميعا: أي ضرب عنقه وصلفع الرجل إذا أفلس بالفاء والقاف. والبقار: إصلاح النخل وتلقيحها وهو بالفاء أشهر منه بالقاف. وفرعت رأسه بالعصا بالفاء والقاف أي علوته. وفي أمالي القالي: القصم والفصم الكسر وبعضهم يفرق بينهما فيقول: القصم: الكسر الذي فيه بينونة: والفصم الكسر الذي لم يبن. ذكر ما ورد بالقاف والتاء: في الصحاح: حمار نهات أي نهاق. ذكر ما ورد بالكاف واللام: في الجمهرة: رجل مصمك ومصمئل: إذا انتفخ من غضب. وفي الصحاح: زحك عنه وزحل إذا تنحى. وفي المجمل: لابن فارس: المأفوك: الضعيف الرأي والمأفول باللام أيضا: الضعيف الرأي وكذا المأفون بالنون ولعله من الإبدال. ذكر ما ورد بالراء والواو: في تذكرة ابن مكتوم: الدودمس: ضرب من الحيات قاله ابن سيده: وقال ابن خلصة: الدودمس رباعي: وليس له في الكلام نظير.(1\/432)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "426",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6849",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثامن والثلاثون",
        "content": "وفي المحكم في الرباعي (السين والدال) : الدودمس: حية تنفخ فتحرق. قال ابن مكتوم: وفات ذلك عبد الواحد اللغوي في كتاب الإبدال فلم يذكره في باب الراء والواو وهو من شرطه. ذكر ما ورد بالنون والياء. في الصحاح: أصل التزنيد أن تخل أشاعر الناقة بأخلة صغار ثم تشد بشعروذلك إذا اندحقت رحمها بعد الولادة عن ابن دريد بالنون والياء. وفي تهذيب التبريزي: يقال منشار بالنون وميشار بالياء بلا همز ومئشار بالهمز. وفي الصحاح: الصندلاني لغة في الصيدلاني. ومن لطيف ما يدخل في هذا الباب ما في الغريب المصنف لأبي عبيد قال: قال الأصمعي: أخبرني عيسى بن عمر قال أنشدني ذو الرمة: \/\/ من الطويل \/\/ (وظاهر لها من يابس الشخت واستعن ... عليها الصبا واجعل يديك لها سترا) ثم أنشد بعد (من بائس الشخت) . فقلت له: إنك أنشدتني من يابس الشختفقال: اليبس من البؤس وذلك إسناد متصل صحيح فإن أبا عبيد سمعه من الأصمعي. النوع الثامن والثلاثون  معرفة ما ورد بوجهين بحيث إذا قرأه الألثغ لا يعاب  وذلك كالذي ورد بالراء والغين أو بالراء واللام أو بالزاي والذال أو بالسين والثاء أو بالضاد والظاء أو بالقاف والكاف أو بالكاف والهمزة أو باللام والنون وأما الذي ورد بالدل والذال أو بالسين والشين فقد مر في النوع الذي قبله وإن كان يدخل في هذا النوع.(1\/433)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "427",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6850",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأصل في هذا النوع ما ذكره الثعالبي في فقه اللغة قال: (أنا أستظرف قول الليث عن الخليل: الذعاق كالزعاق سمعنا ذلك من بعضهم وما ندري ألغة أم لثغة) . وقال في الصحاح: اللهس لغة في اللحس أو ههة. وقال: مرس الصبي أصبعه يمرسه لغة في مرثه أو لثغة. وقال الثرط مثل الثلط لغة أو لثغة وهو إلقاء البعر رقيقا. وقال: إناء تلع لغة في ترع أو لثغة: أي ممتلىء. وقال: قال الأصمعي: لقيت منه عاذورا أي شراوهو لغة في العاثورأو لثغة. وقال: العاذر لغة في العاذل أو لثغة: وهو عرق الاستحاضة. وقال: يقال فلان من جنثك وجنسك أي من أصلك لغة أو لثغة. وقال: الوطث: الضرب الشديد بالرجل على الأرض لغة في الوطس أو لثغة وقال: قال الفراء: كثير بذير مثل بثير لغة أو لثغة. وقال: رجل شنظير وشنظيرة: أي سيىء الخلق وربما قالوا: شنذيرة بالذال المعجمة لقربها من الظاء لغة أو لثغة. فمما ورد بالراء والغين: في الغريب المصنف لأبي عبيد قال الفراء: غانت نفسه ورانت تغين وترين إذا غثت. وفي الجمهرة: الرمص في العين والغمص واحد يقال: غمصت عينه إذا كثر فيها الرمص من إدامة البكاء. وفيها: غاية الخمار: رايته قال: وكان بعض أهل اللغة يقول: كل راية غاية.(1\/434)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "428",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6851",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الصحاح: الغاية: الراية. وقال أبو عبيدة في الغريب المصنف: غييت غاية مثل راية وأغييتها: نصبتها. وفيه: الغادة: المرأة الناعمة اللينة والرادة نحوه. وفي أمالي ثعلب: رجل راد وغاد. وفي مختصر العين: الرمازة الجارية الغمازة. ومما ورد بالراء واللام: قال ابن السكيت في الإبدال: رثدت القعصة بالثريد ولثدت: إذا جمع بعضه إلى بعض وسوي. وردم ثوبه ولدمه رقعه. وهدر الحمام هديرا وهدل هديلا. وجرمه وجلمه: قطعه. والتراتر والتلاتل. وسهم أمرط وأملط ليس له ريش. وجذع متقطر ومتقطل. وجلبانة وجربانة: الصخابة السيئة الخلق. واعرنكس الشعر واعلنكس: تراكم وكثر أصله. وطرمساء وطلمساء: الظلمة. ونثرة ونثلة: الدرع. وفي الجمهرة: ناقة عيهر وعيهل: سريعة. وقلف الشيء: قشره وقرفه أيضا. واعرنكس الليل واعلنكس: أظلم. وكردوم وكلدوم: قصير. وجرسام وجلسام: الذي تسميه العامة: البرسام. وبعير حفلكى وحفنكى: ضعيف. وجلبان السيف وجربانه: قرابه. وفي ديوان الأدب: فرق الصبح لغة في فلق. وفي أمالي ثعلب: الوجل والوجر واحد: وهو الفزع يقال: رجل أوجل أو أوجر وامرأة وجلة ووجرة. وخلق وخرق. واختلق واخترق سواء. وفي التنزيل: وتخلقون إفكا . وخرقوا له بنين وبنات بغير علم . ومستطير ومستطيل واحد. يقال: استطار الشق في الحائط واستطال وفي التنزيل كان شره مستطيرا .(1\/435)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "429",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6852",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الصحاح: الطرش: الصحيفة ويقال: هي التي محيت ثم كتبت. وكذلك الطلس. والتلصيص في البنيان لغة في الترصيص. وانخرعت كتفه لغة في انخلعت. والخراعة لغة في الخلاعة وهي الدعارة. وعلق القربة لغة في عرق القربة. ولمقته ببصري مثل رمقته وحثارة التبن لغة في الحثالة وسدرت المرأة شعرها فانسدر لغة في سدلته فانسدل. وفي المقصور للقالي: الخيزلى: مشية تبختر والخيزرى مثله وكذلك الخوزلى والخوزرى. وفي كتاب الأصوات لابن السكيت: حكي إنه لصرنقح الصوت وصلنقح الصوت بالراء واللام: أي صلب الصوت. ومما ورد بالزاي والذال: في الإبدال لابن السكيت: موت ذؤاف وزؤاف: يعجل القتل. وزرق الطائر وذرق وزبرت الكتاب وذبرته: كتبته. وفي الغريب المصنف لأبي عبيد: مر فلان وله أذيب وأحسبها تقال بالزاي أيضا أزيب: يعني النشاط وموت ذعاف وزعاف مثل زؤاف. وفي ديوان الأدب: الأحوذي والأحوزي: الراعي المشمر للرعاية الضابط لما ولى. وفي الصحاح: الأحوذي مثل الأحوزي: وهو السائق الخفيف عن أبي عمروقال العجاج: \/\/ من الرجز \/\/ (يحوزهن وله حوزي) وأبو عبيدة يرويه بالذال والمعنى واحد.(1\/436)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "430",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6853",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي أمالي ثعلب: حاذه يحوذه وحازه يحوزه بمعنى واحد: استولى عليه. وفي الجمهرة: يقال ذعطه وزعطه بالذال والزاي بمعنى خنقه. والذعذعة بالذال والزعزعة بالزاي بمعنى: وهو تحريك الريح الشجر حركة شديدة. والخذعلة والخزعلة: ضرب من المشي قال الراجز: \/\/ من الرجز \/\/ (ونقل رجل من ضعاف الأرجل ... متى أرد شدتها تخذعل) وروى تخزعل أيضاومنه قولهم: ناقة خزعال بفتح الخاءوليس في كلامهم فعلال غير هذا الحرف إذا كانت تنبث التراب برجليها إذا مشت. ومما ورد بالسين والثاء: قال ابن السكيت في الإبدال: يقال: أتيته ملس الظلام وملث الظلام: أي اختلاط الظلام. والوطس والوطث: الضرب الشديد بالخف. وناقة فاسج وفاثج وهي الفتية الحامل. وفوه يجري سعابيب وثعابيب وهو أن يجري منه ماء صاف تمدد. وساخت رجله في الأرض وثاخت إذا دخلت. وفي الجمهرة: يقال جىء به من حيثك وحيسك: أي من حيث كان. وفي ديوان الأدب: مرس التمر ومرثه: مرده. وفي الصحاح: الجثمان والجسمان يقال: ما أحسن جثمان الرجل وجسمانه: أي جسده. واربس أمرهم اربساسا لغة في اربث: أي ضعف حتى تفرقوا. ومرث التمر بيده لغة في مرسه. وفي فقه اللغة: يقال عثا الشيخ وعسا. لطيفة: في الجمهرة امرأة عثة بالثاء وعشة بالشين المعجمة: ضئيلة الجسم(1\/437)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "431",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6854",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا يناسب من يلثغ في الشين سينا وفي السين ثاءوهذا يناسب: مسحها بالمنديل مثل مش. والهيث: الحركة مثل الهيش والهيثة: الجماعة من الناس مثل الهيشة. وفي ديوان الأدب للفارابي: رجل مغث أي مرس وهذا يناسب من يلثغ في الراء والسين معا. ذكر ما ورد بالضاد والظاء: في الغريب المصنف: فاظت نفسه تفيظ: مات وناس من بني تميم يقولون: فاضت نفسه تفيض. وقال المبرد: أخبرني التوزي عن أبي عبيدة قال: كل العرب تقول: فاضت نفسه بالضاد إلا بني ضبة فإنهم يقولن: فاظت نفسه بالظاء حكاه أبو محمد البطليوسي في كتاب الفرق. وفي الجمهرة: الحضض ويقال الحضض ويقال الحظظ والحظظ: صمغ نحو الصبر والمر وما أشبههما. وفي كتاب الفرق للبطليوسي: حظلت النخلة وحضلت: إذا فسدت أصول سعفها وسمعت ظباظب الخيل وضباضبها: أصواتها وجلبتها والعظ والعض: شدة الحرب وشدة الزمان ولا تستعمل الظاء في غيرها. والأرظ والأرض: قوائم الدابة والأشهر فيه الضاد. والحظظ والحضض بضم الظاء والضاد وفتحهما: الكحل الذي يقال له الخولان قال الراجز \/\/ من الرجز \/\/ (أرقش ظمآن إذا عصر لفظ ... أمر من مر ومقر وحظظ) قال الخليل: ينشد هذا البيت بظاءين من كانت لغته فيه بالظاءوالذي لغته بالضاد يجعله على لغته ضاداويجعل الآخر ظاء لإقامة الروي. ويقال للجماعة من(1\/438)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "432",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6855",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناس إذا خرجت في الغزو: هيطلة وهيضلة والضاد أشهر. ويقال: ماء مظفوف ومضفوف: إذا كثر عليه الناس حكاه أبو عمرو الشيباني بالظاء وحكاه الخليل بالضاد. ويروى أن رجلا قال لعمر بن الخطاب: ما تقول في رجل ظحى بضبيفعجب عمر ومن حضره من قوله فقال: يا أمير المؤمنينإنها لغة - وكسر اللام. فكان عجبهم من كسره لام لغة أشد من عجبهم من قلب الضاد ظاء والظاء ضادا. قلت: هذا الأثر أخرجه القالي في أماليه قال: حدثنا أبو عبد الله المقدمي حدثنا العباس بن محمد حدثنا ابن عائشة: حدثنا عبد الأعلى بن أبي عثمان الأسدي عن بعض رجاله قال قال رجل لعمر: يا أمير المؤمنينأيظحى بضبيقال: وما عليك لو قلت أيضحى بظبيقال: إنها لغة قال: انقطع العتاب ولا يضحى بشيء من الوحش. وفي الصحاح: التقريظ مثل التقريض يقال: فلان يقرض صاحبه إذا مدحه أو ذمه. وقال في حرف الظاء: قولهم: فلان يقرض صاحبه تقريضا بالضاد والظاء جميعا عن أبي زيد: إذا مدحه بحق أو بباطل. ومما ورد بالقاف والكاف: في الجمهرة: الحرقلة: ضرب من المشي والحركلة أيضا. ويقال: اقمهد واكمهد إذا رعش من الضعف. وكلاكل وقلاقل: قصير مجتمع. ورجل مكبئن ومقبئن: متقبض. والقرشب والكرشب: المسن. وناقة هكعة وهقعة: إذا اشتد شبقها وألقت نفسها بين يدي الفحل. وفي الغريب المصنف: الموقوم والموكوم: الشديد الحزن وقد وقمه الأمر ووكمه. وفي أمالي القالي يقال: سهكه وسحقه.(1\/439)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "433",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6856",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الإبدال لابن السكيت: دقمه ودكمه: دفعه في صدره. وامتق الظبي والسخلة ما في ضرع أمه وامتكه: شربه كله. وقاتعه وكاتعه: قاتله. وعربي قح وكح: خالص وعربية قحة وكحة. وقسط وكسط: الذي يتبخر به وقشطت عنه جلده وكشطت وقريش تقرأ: وإذا السماء كشطت . وأسد: قشطت وكذا هي في مصحف ابن مسعود. وقهرت الرجل وكهرته. وقرىء: فأما اليتيم فلا تكهر. وقحط القصار وكحط. وإناء قربان وكربان: قرب أن يمتلىء. وعسق به وعسك: لزمه والأقهب والأكهب: لون إلى الغبرة. وفي الصحاح: سكع الرجل مثل سقع. والدك: الدق. والعاتقة من القوس مثل العاتكة: وهي التي قدمت واحمرت. والدعكة لغة في الدعقة: وهي جماعة من الابل. ومما ورد بالكاف والهمزة. في الإبدال لابن السكيت: تصوك فلان في خرئه وتضوك بالصاد والضاد وتصوأ وتضوأ بهما وبالهمزة بدل الكاف. وفي الغريب المصنف قال الأصمعي: الاحتباك بالثوب: الاحتباء به. وفي الصحاح يقال: أفلت وله كصيص وأصيص بصيص قال أبو عبيد: هو الرعدة ونحوها. ومما ورد باللام والنون: قال ابن السكيت في الإبدال: هتلت السماء وهتنت. وسحائب هتل وهتن. والسدول والسدون: ما جلل. الكتل والكتن: لزوق الرسخ بالشيء. ولعاعة ونعاعة: بقل ناعم في أول ما يبدو. وبعير رفل ورفن: سابغ الذنب. وطبرزل وطبرزن للسكر.(1\/440)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "434",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6857",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورهدلة ورهدنة: طوير. ولقيته أصيلالا وأصيلانا: أي عشياوالدحل والدحن: الخب الخبيث والغريل والغرين: ما يبقى من الماء في الحوض أو الغدير الذي يبقى فيه الدعاميص لا يقدر على شربه. والدمال والدمان: السرجين. وهو شثل الأصابع وشثنها. وكبل الدلو وكبنه: ما ثني من الجلد عند شفته. وحلك الغراب وحنكه: سواده. وعلوان الكتاب وعنوانه وقد علونته وعنونته وأبلت الرجل وأبنته: إذا أثنيت عليه بعد موته. وارمعل الدم وارمعن تتابع. ويقال: لابل ولابن وإسماعيل وإسماعين وإسرائيل واسرائين وجبريل وجبرين وميكائيل وميكائين وإسرافيل وإسرافين وشراحيل وشراحين وخامل الذكر وخامن الذكر وذلاذل القميص وذناذنه لأسافله والواحد ذلذل ذنذن. وفي الغريب المصنف عن الكسائي: لهزته ونهزته: دفعته وضربته وأسود حالك وحانك. وفي الجمهرة: قلة الجبل: أعلاه وهي القنة أيضا. واللبلبة والنبنبة: صوت التيس إذا نزا. وجريال: صبغ أحمر ويقال جريان بالنون أيضا. وفي أمالي القالي: الأليل: الأنين. وفي المحكم لابن سيده: يقال في الليل اللين على البدل. خاتمة: قال صاحب المحكم: الألثغ الذي لا يستطيع أن يتكلم بالراءوقيل هو الذي يجعل الراء في طرف لسانه أو يجعل الضاد ظاءوقيل: هو الذي يتحول لسانه عن السين إلى الثاء. وقال ابن فارس في المجمل: اللثغة قد تكون في السين والقاف والكاف واللام والراءوقد تكون في الشين المعجمة فالثغة في السين أن تبدل ثاءوفي القاف أن تبدل طاءوربما أبدلت كافاوفي الكاف أن تبدل همزة وفي اللام أن تبدل ياءوربما جعلها بعضهم كافا. وأما اللثغة في الراء فإنها تكون في ستة أحرف: العين والغين والياء والذال واللام والظاءوذكر أبو حاتم أنها تكون في الهمزة. انتهى.(1\/441)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "435",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6858",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع التاسع والثلاثون",
        "content": "وقال ابن السكيت في كتاب الأصوات: الألثغ في الراء أن يجعل الراء في طرف لسانه وأن يجعل الصاد فاءوالأرت أن يجعل اللام تاء. النوع التاسع والثلاثون  معرفة الملاحن والألغاز وفتيا فقيه العرب والثلاثة متقاربة وفي النوع ثلاثة فصول  الفصل الأول  في الملاحن  وقد ألف في ذلك ابن دريد تأليفا لطيفا وألف فيه أيضا ... . وقد كانت العرب تتعمد ذلك وتقصده إذا أرادت التورية أو التعمية. قال القالي في أماليه: قرأت على أبي عمر المطرز قال: حدثني أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال: أسرت طيىء رجلا شابا من العرب فقدم أبوه وعمه ليفدياه فاشتطوا عليهما في الفداءفأعطيا به عطية لم يرضوها فقال أبوه: لا والذي جعل الفرقدين يمسيان ويصبحان على جبلي طيىء لا أزيدكم على ما أعطيتكم ثم انصرفا. فقال الأب للعم: لقد ألقيت إلى ابني كليمة لئن كان فيه خير لينجون. فما لبث أن نجا وأطرد قطعة من إبلهم. فكأن أباه قال له: الزم الفرقدين على جبلي طيىء فإنهما طالعان عليهما وهما لا يغيبان عنه. قال ابن دريد في كتاب الملاحن: هذا كتاب ألفناه ليفزع إليه المجبر المضطهد على اليمين المكره عليهافيعارض بما رسمناه ويضمر خلاف ما يظهر ليسلم من عادية الظالم ويتخلص من جنف الغاشم وسميناه (الملاحن) واشتققنا له هذا الاسم من اللغة العربية الفصيحة التي لا يشوبها الكدر ولا يستولي عليها التكلف. قال أبو بكر: معنى قولنا الملاحن لأن اللحن عند العرب: الفظنة ومنه قول(1\/442)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "436",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6859",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي صلى الله عليه وسلم: (لعل أحدكم أن يكون ألحن بحجته ... ) أي أفطن لها وأغوص عليهاوذلك أن أصل اللحن أن تريد شيئا فتوري عنه بقول آخر كقول العنبري وقد كان أسيرا في بكر بن وائل حين سألهم رسولا إلى قومه فقالوا له: لا ترسل إلا بحضرتنالأنهم كانوا قد أزمعوا غزو قومهفخافوا أن ينذرهم فجىء بعبد أسود فقال (له: أتعقلقال: نعم إني لعاقل: ما أراك كذلك فقال: بلى فقال: ما هذا - وأشار بيده إلى الليل - فقال: هذا الليل. قال: ما أراك عاقلا. ثم ملأ كفيه من الرمل فقال: كم هذا. فقال: لا أدري وإنه لكثير قال: أيما أكثر النجوم أم الترابقال: كل كثير. قال) : أبلغ قومي التحية وقل لهم: ليكرموا فلانا - يعني أسيرا كان في أيديهم من بكر فإن قومه لي مكرمون وقل لهم: إن العرفج قد أدبى وقد شكت النساءوأمرهم أن يعروا ناقتي الحمراءفقد أطالوا ركوبها وأن يركبوا جملي الأصهب بآية ما أكلت معكم حيساواسألوا الحارث عن خبري. فلما ادى العبد الرسالة قالوا: لقد جن الأعور والله ما نعرف له ناقة حمراءولا جملا أصهبثم سرحوا العبد ودعوا الحارث فقصوا عليه القصة فقال: قد أنذركمأما قوله: أدبى العرفج: يريد أن الرجال قد استلأموا ولبسوا السلاح وقوله: شكت النساء أي اتخذن الشكاء للسفر وقوله: الناقة الحمراء أي ارتحلوا عن الدهناء واركبوا الصمان وهو الجمل الأصهب وقوله: أكلت معكم حيسايريد أخلاطا من الناس قد غزوكملأن الحيس يجمع التمر والسمن والأقط. فامتثلوا ما قال وعرفوا لحن كلامه واخذا هذا المعنى أيضا رجل كان أسيرا في بني تميم فكتب إلى قومه شعرا: \/\/ من البسيط \/\/ (حلوا عن الناقة الحمراء أرحلكم ... والبازل الأصهب المعقول فاصطنعوا)(1\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "437",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6860",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إن الذئاب قد اخضرت براثنها ... والناس كلهم بكر إذا شبعوا) يريد أن الناس إذا أخصبوا أعداء لكم كبكر بن وائل. وقال أبو عبيدة في كتاب أيام العرب: أخبرنا فراس بن خندف قال: جمعت اللهازم لتغير على بني تميم وهم غارون فرأى ذلك ناشب الأعور بن بشامة العنبري وهو أسير في بني سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة فقال لهم: أعطوني رسولا أرسله إلى أهلي أوصيهم في بعض حاجتي وكانوا اشتروه من بني أبي ربيعة فقالت بنو سعد: ترسله ونحن حضوروذلك مخافة أن ينذر قومه فقال: نعم فأرسلوا له غلاما مولدا لهم. فقال لهم لما أتوه به: أتيتموني بأحمق فقال الغلام: والله ما أنا بأحمق فقال الأعور: إني أراك مجنونا قال: ما أنا بمجنون. قال: فالنيران أكثر أم الكواكبقال: الكواكب وكل كثير. وقال آخر: إنه قال له: والله ما أنا بأحمقفقال الأعور: إن لك لعيني أحمق وما أراك مبلغا عنيقال بلى لعمري لأبلغن عنك فملأ الأعور كفه من الرمل. فقال: كم في كفيقال: لا أدري وإنه لكثير لا أحصيه فأومأ إلى الشمس بيديه فقال: ما تلك قال: الشمس. قال: ما أراك إلا عاقلا شريفااذهب إلى أهلي فأبلغهم عني التحية وقل لهم: ليحسنوا إلى أسيرهم ويكرموه فإني عند قوم محسنين إلي مكرمين لي وقل لهم: فليعروا جملي الأحمر ويركبوا ناقتي العيساءوليرعوا حاجتي في بني مالك وأخبرهم أن العوسج قد أورق وأن النساء قد اشتكت وليعصوا همام بن بشامة فإنه مشؤوم محدود وليطيعوا هذيل بن الأخنس فإنه حازم ميمون. فقال له بنو قيس: ومن بنوا مالك هؤلاءقال: بنو أخي. وكره أن يعلم القوم. وزعم سليمان بن مزاحم أنه قال: وإذا أتيت أم قدامة فقل لها: إنكم قد أسأتم إلى جملي الأحمر وأنهكتموه ركوبا فاعفوه وعليكم بناقتي الصهباء العافية فاقتعدوها. فلما أتاهم الرسول فأبلغهم لم يدر عمرو بن تميم ما الذي أرسل به الأعور وقالوا: ما نعرف هذا الكلام ولقد جن الأعور بعدنا.(1\/444)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "438",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6861",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال هذيل للرسول: اقتص علي أول قصته فقص عليه أول ما كلمه به الأعور وما رجعه إليه حتى أتى على آخره. قال هذيل: أبلغه التحية إذا أتيته وأخبره أنا نستوصي بما أوصى به. فشخص الرسول فنادى هذيل بلعنبرفقال: قد بين لكم صاحبكم: أما الرمل الذي جعل في يده فإنه يخبركم أنه قد أتاكم عدد لا يحصى وأما الشمس التي قد أومأ إليها فإنه يقول: ذلك أوضح من الشمس وأما جمله الأحمر فهو الصمان وأما ناقته العيساء أو قال الصهباء فهي الدهناء يأمركم أن تتحرزوا فيها وأما بنو مالك فإنه يأمركم أن تنذروهم ما حذركم وأن تمسكوا بحلف ما بينكم وبينهم وأما إيراق العوسج فإن القوم قد أكتسوا سلاحاوأما اشتكاء النساء فإنه يخبركم أنهن قد عملن لهم عجلا يغزون بها والعجل: الروايا الصغار. وقال ابن دريد في الجمهرة والقالي في أماليه: قال صبي لأمه - وعندها أم خطبه: يا أماه: أأدوي. فقالت: اللجام معلق بعمود البيتتوري بذلك لئلا يستصغر وتري القوم أنه إنما سألها عن اللجام وأنه صاحب خيل وركوب وهو إنما قصد أخذ الدواية وهي الجلدة الرقيقة التي تركب اللبن يقال: دوى اللبن يدوي وأقبل الصبيان على اللبن يدوونه أي يأخذون ما عليه من الجلد. ذكر أمثلة من ذلك: قال ابن دريد تقول: والله ما سألت فلانا في حاجة قط والحاجة: ضرب من الشجر له شوك (والجمع حاج) . وما رأيته: أي ما ضربت رئته. ولا كلمته: اي جرحته. (وما بطنت فلاناأي ضربت بطنه) . ولا أعلمته: أي ما جعلته أعلم أي ما شققت شفته العليا. ولا أخذت منه (خفا ولا نعلافالخف من أخفاف الإبل والنعل: القطعة الغليظة من الأرض. وتقول: (والله ما أملك) كلبا وهو المسمار في قائم السيف. ولا فهدا: وهو المسمار في وسط الرحل ولا جارية وهي السفينة.(1\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "439",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6862",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا شعيرة: وهي رأس المسمار من الفضة. ولا صقرا: وهو دبس الرطب. ولا كسرت له سنا:: وهي قطعة من العشب تتفرق في الأرض. ولا ضرسا: وهي قطعة من المطر تقع متفرقة في الأرض. ولا خربت له رحى: وهو من الأضراس. ولا لبست له جبة: وهي جبة السنان وهو الموضع الذي يدخل فيه رأس الرمح. ولا كتبت من قولهم كتبت الإدواة وغيرها إذا خرزتها. ولا ظلمت فلاناأي ما سقيته ظليماوهو اللبن قبل أن يروب. ولا أعرف لفلان ليلا ولا نهارافالليل: ولد الكروان والنهار: ولد الحبارى. ولا حماراوهو احد الحجرين اللذين تنصب عليهما العلاوة وهي صخرة رقيقة يجفف عليها الأقط. ولا أتاناوهي الصخرة تكون في بطن الوادي تسمى أتان الضحل والضحل: الماء (الذي تبين منه الأرض) . ولا جحشة وهي الصوف الملفوف كالحلقة يجعلها الرجل في ذراعه ثم يغزلها. ولا دجاجة وهي الكبة من الغزل. ولا فروجاوهي الدراعة. ولا بقرة وهي العيال الكثير. ولا ثوراوهو القطعة العظيمة من الأقط. ولا عنزاوهي الأكمة السوداء. ولا سببت لفلان أما وهي أم الدماغ. ولا جداوهو الحظ. ولا خالاوهو السحاب الخليق للمطر.(1\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "440",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6863",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا خالة وهي الأكمة الصغيرة. ولا ضربت له يدا وهي واحدة الأيادي المصطنعة. ولا رجلاوهي القطعة العظيمة من الجراد. ولا أخبرتهأي ما ذبحت له خبرة: وهي شاة يشتريها قوم يقتسمون بينهم. ولا جلست له على حصير: وهي اللحمة المعترضة في جنب الفرس. ولا أخذت له قلوصا: وهو فرخ الحبارى. ولا كرما وهو القلادة. ولا رأيت سعدا: وهو النجم. ولا سعيدا: وهو النهر يسقي الأرض منفردا بها. ولا جعفرا: وهو النهر الكبير. ولا ربيعا: وهو حظ الأرض من الماء في كل ربع ليلة أو ربع يوم. ولا عمرا: وهو واحد عمور الأسنان. ولا قطنا ولا أبانا: وهما جبلان معروفان. ولا أوسا ولا أويسا: وهما من اسماء الذئب. ولا حسنا: وهو كثيب معروف. ولا سهلا: وهو ضد الحزن ولا سهيلا: وهو نجم معروف. وما وطئت لفلان أرضا: وهو باطن حافر الفرس. ولا أخذت له جرابا: وهو ما حول البئر من باطنها. ولا بيضة: وهي بيضة الحديد. ولا فرخا: وهو فرخ الهامة وهو مستقر الدماغ. ولا عسلا: وهو عدو من عدو الذئب. ولا خلا: وهو الطريق في الرمل. وما عرفت لكم طريقا: وهو النخل الذي ينال باليد.(1\/447)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "441",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6864",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا أحببت كذا من قولك: أحب البعير إذا برك فلم يثر. ولا أكريت: أي تأخرت. ولا رأيت فلانا راكعا ولا ساجدافالراكع: العاثر الذي قد كبا لوجه هوالساجد: المدمن النظر في الأرض. وما عند فلان نبيذ: وهو الصبي المنبوذ. ولا أتلفت لفلان ثمرة وهي طرف السوط. وما رويت هذا الحديث ولا دريتهفرويت: أي شددت بالرواء وهو الحبل ودريته: أي ختلته. ولا أخذت لفلان جوزاوهو الوسط. ولا مسست له خداوهو الأخدود في الأرض. ولا كسرت له ظفراوهو ما قدام معقد الوتر من القوس العربية. ولا كسرت ساقه وهو الذكر من الحمام. وما أنا بصاحب مكر وهو ضرب من النبت. ولا أخذت لفلان فروة وهي جلدة الرأس. ولا كشفت لفلانة قناعاولا عرفت لها وجهافالقناع: الطبق والوجه: القصد. وما لي مركوب وهو ثنية في الحجاز معروفة. وما لي في هذا الكتاب خط وهو سيف البحر. وما لي فرش: وهو الصغار من الإبل. وما رأيت لفلان بطنا ولا فخذاوهما من العرب. وما لعبت: أي ما سال لعابي. وما جلست من قولهم: جلس فلان إذا دخل الجلس وهو نجد وما والاه. وما عرفت لفلانة بعلا وهو النخل يشرب ماء السماء. ولا زوجا: وهو النمط طرح على الهودج. وما أبصرته: أي لم أقشر بصره والبصر: قشر أعلى الجلد.(1\/448)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "442",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6865",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما لي حمل: وهو سمكة من سمك البحر. وما طرقت فلاناأي لم أضربه بمطرقة. وما لي تين وهو جبل معروف قال النابغة الذبياني: \/\/ من البسيط \/\/ (صهبا فلما أتين التين عن عرض ... يزجين غيما قليلا ماؤه شبما) وفي نوادر ابن الأعرابي: كان عند امرأة رجلان يخطبانها وكان احدهما أعجب إليها من الآخرفقال لهما أبوها: أيكما كان أسرع فصلا للذراع من العضد زوجته إياها. فقالت الجارية للذي تحب - ونظرت إليه: وابطناهأي اقلب العظمفإن مفصله من قبل بطنه. فقال أبوها: وابطنكواهوانك. وفيها: قالت امرأة لصاحبة لها: انشري وأبشري أي انشري سيورك وشدي بها الهودج. فظنت أنها قالت لها: انشري وأبشري من البشرى فأسرت الهودج بسيوره ولم تبشرها فلما طلبت أجرتها قالت: إنما أمرتك أن تبشري السيور. وقال القالي في أماليه حدثنا أبو بكر بن الأنباري قال: قال أبو العباس ثعلب: ذكر أعرابي رجلا فقال: ما له لمج أمهفرفعوه إلى السلطان فقال: إنما قلت ملج أمه. قال ثعلب: لمجها نكحها وملجها رضعها. قال القالي: وقرأت على أبي عمر الزاهد عن أبي العباس: عن ابن الأعرابي قال: اختصم شيخان غنوي وباهلي: فقال أحدهما لصاحبه: الكاذب محج أمه أي جامع أمه فقال الغنوي: كذب: ما قلت له هكذا. إنما قلت: الكاذب ملج أمه يقال: ملج إذا رضع. قال القالي يقال: محجها ومخجها وهو مأخوذ من قولهم: مخجت الدلو في البئر إذا حركتها لتمتلىء ونخجها أيضا(1\/449)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "443",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6866",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الثاني",
        "content": "الفصل الثاني  في الألغاز  وهي أنواع ألغاز قصدتها العرب وألغاز قصدتها أئمة اللغة وأبيات لم تقصد العرب الإلغاز بها وإنما قالتها فصادف أن تكون ألغازاوهي نوعان: فإنها تارة يقع الإلغاز بها من حيث معانيها وأكثر أبيات المعاني من هذا النوع وقد ألف ابن قتيبة في هذا النوع مجلدا حسناوكذلك ألف غيره وإنما سموا هذا النوع أبيات المعاني لأنها تحتاج إلى أن يسأل عن معانيها ولا تفهم من أول وهلة وتارة يقع الإلغاز بها من حيث اللفظ والتركيب والإعراب ونحن ذاكرون من كل نوع من هذه الأربعة عدة أمثلة على غير ترتيب: فمن الأبيات التي قصدت العرب الإلغاز بها. قال القالي في أماليه أنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدنا أبو العباس ثعلب: \/\/ من الكامل \/\/ (ولقد رأيت مطية معكوسة ... تمشي بكلكلها وتزجيها الصبا) (ولقد رأيت سبيئة من أرضها ... تسبي القلوب وما تنيب إلى هوى) (ولقد رأيت الخيل أو أشباهها ... تثنى معطفة إذا ما تجتلى) (ولقد رأيت جواريا بمفازة ... تجري بغير قوائم عند الجرا) (ولقد رأيت غضيضة هركولة ... رود الشباب غريرة عادت فتى) (ولقد رأيت مكفرا ذا نعمة ... جهدوه في الأعمال حتى قد ونى) قال ثعلب: أراد بالمطية: السفينة. وبالسبيئة: الخمر. وبالخيل: تصاوير في وسائد. وبالجواري: السراب. وبالمكفر السيف. (والغضيضة الهركولة: امرأة) وقوله: عادت فتى: من العيادة. وقال القالي: حدثني أبو بكر بن دريد: أن أبا حاتم أنشدهم عن أبي زيد: \/\/ من الطويل \/\/ (وزهراء إن كفنتها فهو عيشها ... وإن لم أكفنها فموت معجل)(1\/450)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "444",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6867",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعني النار وهي زهراء أي بيضاء تزهريقول: إن قدحتها فخرجت فلم أدركها بخرقة أو غير ذلك ماتت. وقال القالي: قرأت على ابي عمر عن أبي العباس أن ابن الأعرابي أنشدهم: \/\/ من الكامل \/\/ (ألقت قوائمها خسا وترنمت ... طربا كما يترنم السكران) يعني القدر (وقوائمها) : الأثافي (وخسا) : فرد. وأنشد الجوهري في الصحاح: (من الوافر) (وما ذكر فإن يكبر فأنثى ... شديد الأزم ليس بذي ضروس) قال: هو القراد لأنه إذا كان صغيرا كان قرادا فإذا كبر سمي حلمة. وأنشد الجوهري - على أن الأدعية مثل الأحجية: \/\/ من الطويل \/\/ (أداعيك ما مستحقبات مع السرى ... حسان وما آثارهن حسان) قال: يعني السيوف. وفي الصحاح قال الكميت: \/\/ من الوافر \/\/ (وذات اسمين والألوان شتى ... تحمق وهي كيسة الحويل) أراد الأنوق وقال ذات اسمين لأنها تسمى الأنوق والرخمة وأراد بقوله: كيسة الحويل: أنها تحرز بيضها فلا يكاد يظفر به لأن أوكارها في رؤوس الجبال والأماكن الصعبة البعيدة وهي تحمق مع ذلك. وفي المثل: (أعز من بيض الأنوق) .(1\/451)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "445",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6868",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الصحاح: قال الراجز: \/\/ من الرجز \/\/ (يا عجبا للعجب العجاب ... خمسة غربان على غراب) غرابا الفرس والبعير: حرفا الوركين اليمنى واليسرى اللذان فوق الذنب حيث التقى رأس الورك. وأنشد ابن الأعرابي في نوادره: \/\/ من الوافر \/\/ (وحاملة ولم تحمل لحين ... ولم تلقح وليس لها حليل) (أتمت حملها في نصف شهر ... وحمل الحاملات أنى طويل) (أتت بعصابة ليست بإنس ... ولا جن فكيف بهم تقول) (إذا ولدت تباشر كل حي ... وإن ماتت فباكيها قليل) قال ابن الأعرابي: أراد أن يعمي وأراد المثانة يعني الذي يعضه الكلب الكلب فيسقى دواء فيخرج من ذكره شبيه بالجراء. وأنشد أبو عبيد القاسم بن سلام في كتاب الأضداد لأبي داود الإيادي: \/\/ من الخفيف \/\/ (رب كلب رأيته في وثاق ... جعل الكلب للأمير جمالا) (رب ثور رأيت في جحر نمل ... وقطاة تحمل الأثقالا) وقال: الكلب الحلقة التي تكون في السيف والثور: ذكر النمل. وفي شرح المقامات لسلامة الأنباري: مما يتحاجون به قول أبي ثروان في أحجية له: \/\/ من الرجز \/\/ (ما ذو ثلاث آذان ... يسبق الخيل بالرديان) يعني السهم.(1\/452)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "446",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6869",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن درستويه في شرح الفصيح: أنشد الخليل لأبي مقدام الخزاعي: \/\/ من الخفيف \/\/ (وعجوزا رأيت باعت دجاجا ... لم تفرخن قد رأيت عضالا) (ثم عاد الدجاج من عجب الدهر ... فراريج صبية أبذالا) وقال: يعني دجاجة الغزل وهي الكبة أو ما يخرج عن المغزل ويعني بالفراريج الأقبية. وفي المشاكهة للأزدي قال بعضهم: \/\/ من الكامل \/\/ (وأشعث كفار غدا وهو مؤمن ... وراح ولم يؤمن برب محمد) قوله: مؤمن يقال: أيمن الرجل يؤمن فهو مؤمن: أتى اليمن. ومن أبيات المعاني قول حسان رضي الله عنه: \/\/ من الطويل \/\/ (أتانا فلم نعدل سواه بغيره ... نبي أتى في ظلمة الليل هاديا) فيقال: سواه: غيره فكأنه قال فلم نعدل غيره بغيره والجواب أن الهاء في غيره للسوى فكأنه قال: فلم نعدل سواه بغير السوى وغير سواه هو نفسه عليه الصلاة والسلام فكأنه قال: فلم نعدل سواه به كذا خرجه الإمام جمال الدين بن هشام. قال الشيخ بدر الدين الزركشي في كراسة سماها عمل من طب لمن حب: ولا حاجة إلى هذا التكلف فإن سواه في هذا البيت بمعنى نفسه نص على ذلك الأزهري في التهذيب وأنشد عليه البيت ونقله عنه وأقره عليه الشيخ جمال الدين ابن مالك في كتاب المقصور والممدود. ومن أبيات المعاني قول الأول في رجل طفيلي: \/\/ من البسيط \/\/ (أراك تظهر لي ودا وتكرمني ... وتستطير إذا أبصرتني فرحا)(1\/453)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "447",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6870",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وتستحل دمي إن قلت من طرب ... يا ساقي القوم بالله اسقني قدحا) ومن أبيات المعاني قول ابن دريد أنشدني أبو عثمان الأشنانداني: \/\/ من الطويل \/\/ (ومحجوبة أزعجتها عن فراشها ... تحامى الحوامي دونها والمناكب) (وخفاقة الأعطاب باتت معانقي ... تجاذبني عن مئزري وأجاذب) قال الأشنانداني: يصف عقابا صعد إلى موضع وكرها. والحوامي: أطراف الجبل. والمناكب: نواحي الجبل. والخفاقة: يعني الريح. يقول: ربأ لأصحابه فالريح تجاذبه عن مئزره وهو يجاذبها. وأنشد أيضا: \/\/ من الطويل \/\/ (وشعثاء غبراء الفروع منيفة ... بها توصف الحسناء أو هي أجمل) (دعوت بها أبناء ليل كأنهم ... وقد أبصروها - معطشون قد انهلوا) قال أبو عثمان: يصف ناراجعلها شعثاء لتفرق أعاليها كأنها شعثاء الرأس وغبراء يعني غبرة الدخان وقوله: بها توصف الحسناءفإن العرب تصف الجارية فتقول: كأنها شعلة نار وقوله: دعوت بها أبناء ليلي يعني أضيافا دعاهم بضوئها فلما رأوها كأنهم من السرور بها معطشون قد أوردوا إبلهم. ومن أبيات المعاني قول الراعي: \/\/ من الكامل \/\/ (قتلوا ابن عفان الخليفة محرما ... ودعا فلم أر مثله مخذولا) روى العسكري في كتاب التصحيف: أن الرشيد سأل أهل مجلسه عن هذا البيت فقال: أي إحرام هذافقال الكسائي: أراد أنه أحرم بالحج. فقال الأصمعي: والله ما أحرم ولا عنى الشاعر هذا ولو قلت: أحرم دخل في الشهر الحرام كما يقال: أشهر: دخل في الشهر كان أشبه. قال الكسائي: فما أراد بالإحرامقال: كل من لم(1\/454)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "448",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6871",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يأت شيئا يستحل به عقوبته فهو محرم خبرني عن قول عدي بن زيد: \/\/ من الرمل \/\/ (قتلوا كسرى بليل محرما ... فتولى لم يمتع بكفن) أي إحرام كان لكسرى فسكت الكسائي: فقال الرشيد: يا أصمعيما تطاق في الشعر. وفي أمالي الزجاجي في البيت قولان: أحدهما: المحرم الممسك عن قتاله قاله أبو العباس المفضل بن محمد اليزيدي. فقيل للمفضل: أعندك في هذا شعر جاهليقال: نعم أنشدني محمد بن حبيب لأخضر بن عباد المازني وهو جاهلي: (من) (فلست أراكم تحرمون عن التي ... كرهت ومنها في القلوب ندوب) والثاني: أن المراد في الشهر الحرام لأنه قتل في أيام التشريق وبه جزم المبرد في الكامل. وفي الغريب المصنف قال الأصمعي: أحرم الرجل فهو محرم إذا كانت له ذمة وأنشد البيت. وقال ابن خالويه في شرح الدريدية أنشدني أبو عبد الله بن خوشيريد عن أبي حنيفة الدينوري قال أحسن ما قيل في أبيات المعاني قول الشاعر: \/\/ من المتقارب \/\/ (إذا القوس وترها أيد ... رمى فأصاب الذرا والكلى) (فأصبحت والليل مسحنكك ... وأصبحت الأرض بحرا طما) يريد بالقوس: قوس السماء الذي تقول له العامة قوس قزح وترها أيد: يعني الله تعالى رمى أي بالمطر فأصاب ذرا الجمال وكلاها. فأصبحت: أي أسرجت المصباح والليل مسحنكك: أي شديد السواد وأصبحت الثاني من الصباح والأرض بحر طما من كثرة المطر.(1\/455)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "449",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6872",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن دريد قال الشاعر يصف ظليما: \/\/ من الوافر \/\/ (على حت البراية زمخري السواعد ... ظل في شري طوال) أراد حتا عند البراية أي سريعا عند ما يبريه من السفر والحت البعير السريع السير الخفيف وكذلك الفرس والزمخري: الأجوف والسواعد: مجاري المخ في العظام في هذا الموضع وخالف قوم من البصريين تفسير هذا البيت فقالوا: يعني بعيرا. فقال الأصمعي: كيف يكون ذلكوقبله: \/\/ من الوافر \/\/ (كأن ملاءتي على هجف ... يعن مع العشية للرئال) وقال ابن دريد أنشدني عبد الرحمن عن عمه الأصمعي: \/\/ من الوافر \/\/ (أتاني عن أبي أنس وعيد ... ومعصوب تخب به الركاب) (وعيد تحدج الآرام منه ... وتكره بنة الغنم الذئاب) قال ابن خالويه: سألت ابن دريد عن معنى هذا البيت. فقال: تأويله أن هذا الرجل يوعد وعيدا لا يقدر على فعله أبدا ولا حقيقة له كما أن الظباء لا تخدج ولم تر قط ظبية خدجت وكذلك أيضا كون هذا الوعيد محالا كما أنه محال أن تكره الذئاب رائحة الغنم كذا في حاشية كتاب الجمهرة وذكر أنها نقلت من حاشية بخط الزجاجي. ومن الأبيات التي وقع الإلغاز بها من حيث اللفظ والتركيب والإعراب: قال القالي في أماليه أنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدنا أبو العباس ثعلب للفرزدق: \/\/ من الطويل \/\/ (يفلقن ها من لم تنله سيوفنا ... بأسيافنا هام الملوك القماقم)(1\/456)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "450",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6873",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ثعلب: ها حرف تنبيه ومن استفهام قال مستفهما: من لم تنله سيوفنا وتقدير البيت: يفلقن بأسيافنا هام الملوك القماقم. قال أبو بكر وسمعت شيخنا يعيب هذا الجواب ويقول: يفلقن هاماجمع هامة وهام الملوك مردود على (هاما) كقوله تعالى إلى صراط مستقيم صراط الله . (قال أبو علي رحمه الله: فاحتججت عليه بقوله: لم تنله وقلت: لو أراد الهام لقال: لم تنلها لأن الهام مؤنثة لم يؤثر عن العرب فيها تذكير ولم يقل أحد منهم: الهام فلقته كما قالوا: النخل قطعته والتذكير والتأنيث لا يعمل (فيه) قياساإنما يبنى فيه على السماع واتباع الأثر. ومن ذلك قوله: \/\/ من الخفيف \/\/ (عافت الماء في الشتاء فقلنا ... برديه تصادفيه سخينا) فيقال: كيف يكون التبريد سببا لمصادفته سخيناوجوابه أن الأصل بل رديه ثم كتب على لفظ الإلغاز. ونظيره قول الآخر: \/\/ من الكامل \/\/ (لما رأيت أبا يزيد مقاتلا ... أدع القتال وأشهد الهيجاء) فيقال: أين جواب لماوبم انتصب أدعوالجواب أن الأصل لن ما ثم أدغمت النون في الميم للتقارب ووصلا خطا للإلغاز ولن هي الناصبة لأدع. وروى أن رجلا أنشد البيت الأول لأبي عثمان المازني فأفكر ثم أنشده: \/\/ من الرمل \/\/ (أيها السائلون لي عن عويص ... حار فيه الأفكار أن يستبينا)(1\/457)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "451",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6874",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إن لاما في الراء ذات إدغام ... فافصلها ترى الجواب يقينا) وحكى ابن الأنباري في كتاب الأضداد هذا القول عن المبرد ثم حكى قولا ثانيا عن بعضهم أن معنى برديه: سخنيه وأن برد من الأضداد. ويقرب من البيت في هذه اللفظة قول عمرو بن كلثوم من معلقته المشهورة: \/\/ من الوافر \/\/ (مشعشعة كأن الحص فيها ... إذا ما الماء خالطها سخينا) فقال ابن بري: يعني أن الماء الحار إذا خالطها اصفرت وكان الأصمعي يذهب إلى أنه من السخاءلأنه يقول بعده: \/\/ من الوافر \/\/ (ترى اللحز الشحيح إذا أمرت ... عليه لماله فيها مهينا) ومن ذلك قوله: \/\/ من الطويل \/\/ (أقول لعبد الله لما سقاؤنا ... ونحن بوادي عبد شمس وهاشم) (على حالة لو أن في القوم حاتما ... على جوده لضن بالماء حاتم)(1\/458)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "452",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6875",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معنى البيت أقول لعبد الله - لما سقاؤنا وهي أي ضعف ونحن بهذا الوادي - شم أي شم البرق عسى يعقبه المطر وقرينة هاشم لعبد شمس أبعدت فهم المراد. وقال القالي في أماليه: حدثنا أبو بكر بن دريد قال: حدثنا الرياشي عن العمري عن الهيثم قال قال لي صالح بن حسان: ما بيت شطره أعرابي في شملة والشطر الآخر مخنث يتفككقلت: لا أدري. قال: قد أجلتك حولا. قلت: لو أجلتني حولين لم أعرف قال: أف لك. قد كنت أحسبك أجود ذهنا مما أرى قلت: ما هوقال: أما سمعت قول جميل: \/\/ من الطويل \/\/ (ألا أيها النوام ويحكم هبوا) أعرابي في شملة ثم أدركه اللين وضرع الحب فقال: (نسائلكم هل يقتل الرجل الحب) كأنه والله من مخنثي العقيق. وقال القالي حدثنا أبو بكر حدثنا أبو عثمان الأشنانداني قال: كنا يوما في حلقة الأصمعي إذ أقبل أعرابي (يرفل في الخزوز) فقال: أين عميدكمفأشرنا إلى الأصمعي فقال: ما معنى قول الشاعر: \/\/ من المنسرح \/\/ (لا مال إلا العطاف توزره ... أم ثلاثين وابنة الجبل) (لا يرتقي النز في ذلاذله ... ولا يعدي نعليه عن بلل) قال: فضحك الأصمعي وقال: \/\/ من المنسرح \/\/ (عصرته نطفة تضمنها ... لصب تلقى مواقع السبل) (أو وجبة من جناة أشكلة ... إن لم يرغها بالقوس لم تنل) قال: فأدبر الأعرابي وهو يقول: تالله ما رأيت كاليوم عضلة ثم أنشدنا(1\/459)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "453",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6876",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصمعي القصيدة لرجل من بني عمرو بن كلاب - أو قال: من بني كلاب. قال أبو بكر: هذا يصف رجلا خائفا لجأ إلى جبل وليس معه إلا قوسه وسيفه والسيف: هو العطاف. (وأنشدنا: \/\/ من الطويل \/\/ (لا مال إلا عطاف ومدرع ... لكم طرف منه حديد ولي طرف) (وأم ثلاثين) يعني كنانة فيها ثلاثون سهماوابنة الجبل: القوسلأنها من نبع والنبع لا ينبت إلا في الجبال. ومعنى البيت الثاني: أنه في جبل لا نز فيه يتعلق بأذياله ولا بلل يصرف نعليه عنه. والعصرة: الملجأ. والنطفة: الماء. واللصب: كالشق يكون في الجبل. وتلقى: قبل. والسبل: المطر. والوجبة: الأكلة في اليوم. والجناة: ما اجتني من الثمر. والأشكلة: سدر جبلي لا يطول. فصل - وأما إلغاز أئمة اللغة فالأصل فيه ما قاله أبو الطيب في كتاب مراتب النحويين: حدثنا عبد القدوس بن أحمد حدثنا أحمد بن يحيى قال حدثني جماعة عن الأصمعي عن الخليل قال: رأيت أعرابيا يسأل أعرابيا عن البلصوص ما هوفقال: طائر. قال: فكيف تجمعه. قال: البلنصى. قال الخليل: فلو ألغز رجل فقال: \/\/ من البسيط \/\/ (ما البلصوص يتبع البلنصى) كان لغزا. ومن محاسن الألغاز ما رأيت في ديوان رسائل الشريف أبي القاسم على بن الحسين المصري من تلامذه أبي أسامة اللغوي جمع تلميذه عبد الحميد بن الحسين قال: لوما مضت أيام من مقامه بواسط حضره في جملة من كان يغشاه لمشاهدة فضله وبراعة أدبه عند انتشار ذكره رجل يعرف بأبي منصور بن الربيع من أهل الأدب وأحضره قصيدة قد بنيت على السؤال عن ألفاظ من اللغة على جهة الامتحان لمعرفته وهي: \/\/ من مجزوء الكامل \/\/ (يا أفضل الأدباء قولا ... لا تعارضه الشكوك)(1\/460)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "454",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6877",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وابن الجحاجحة الذين ... نمت مساعيهم ملوك) (لا العلم ناب عن جحاك ... إذا نطقت ولا تروك) (عرضت مسائل أنت للفتوى ... بمشكلها دروك) (ما الحي والحيوت أو ... ما جلبح نضو بروك) (أم ما ترى في برقع ... رقشاء محصدها حبيك) (أم ما الصرنقح والرزيز ... وما الملمعة النهوك) (ولك الدراية ما البصيرة ... في مداحيها السهوك) (وأبن لنا ما خطمط ... أبدا بأمرغه معيك) (أم ما اغتنانة فوهد ... فيه الملامة لا تحيك) (أم ما ترى في مطرهف ... حبه حب نهيك) (أم ما تقلب قلفع ... في كف عكموز تحيك) (أم ما توقل هبرج ... يرتب مرسنه هلوك) (ولرب ألفاظ أتتك ... وفي مطاويها حلوك) (فارفق بنشرك طيها ... وانظر بذوقك ما تلوك) (هذا وقد لذمت فؤادي ... خرمل هرط ضحوك) (دعكنة نظرنة ... في خيس غانطها شبوك) (تغدو وخربعها المذيل ... في طرائفه سدوك) (وأراك مالك مشبه ... فيما علمت ولا شريك) (حقا لقد حزت العلوم ... حيازة العدم الضريك) نسخة الجواب كتبه لوقته مقتضبا واستنابني فيه محررا: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نحمدك على تمحيص البلوى كما نعوذ بك من إطغاء النعما ونسألك أن تجعل ثواب أقل حسناتنا لديك كما نسألك أن توجه بعوائد الشكر وسائلنا إليك ونرغب إليك في حسن المعرفة بعيوبنا من(1\/461)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "455",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6878",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معصيتك كما نستوهبك غض الأبصار عن عيوب إخواننا في طاعتك ونسترزقك إلهاما لما في العبث من تضييع الأصول ولما في سرعان القول من عصيان العقول ونجتدي فضلك أن تسلمنا وتسلم منا وتشغلنا بعبادتك وتشغلنا أهل الخطل عنا متوجهين بإخلاص اليقين والصلاة على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين. وقفت على ما كتبت به وذكرت أن بعض أهل الأدب كلفك المسألة عنه وأعلمتني توجه ظنك في إبانة مشكله وإيضاح سبله وتأملته فوجدته شعرا لا أحب أن أقول في صناعته شيئا مشتملا على ألفاظ من حوشي اللغة لا يتشاغل بمثلها أهل التحصيل ولا يتوفر على طلبها إلا كل ذي تأمل عليل لخروجها عما ينفع في الأديان ويعترض في تفسير القرآن ولمباينتها ما تجري به المذاكرة وتستخدم فيه المحاورة وزاد في عجبي منها صدورها عن النطيحة وفيها من الأستاذ الفاضل أبي القاسم هبة الله بن عيسى أدام الله تأييده بحر الأدب الذي عذبت موارده وشهاب العلم الذي التهبت مطالعه وري العقول الظماءوطب الجهل المستفحل الداءوالباب الذي يفتح عن الدهر تجربة وعلماوالمرآة التي تتصفح بها أوجه الأنام إحاطة وفهما. وبعد فهو الرجل الذي سلم له أهل بلده أنه شعلة الذكاءووارث محاسن الأدباءوملتقى شذان العلوم وقاطع تجاذب الخصوم فإن كان الغرض - في هذه الأبيات الخراب المقفرة من الصواب - طلب الفائدة فقد كان يجب أن يناخ عليه بمثقلها ويقصد إليه بمعضلها فعنده مفتاح كل مسألة مقفلة ومصباح كل داجية مشكلة بل لست أشك أن هذا السائل لو جاوره صامتا عن استخباره وعكف على ذلك الجناب كاتما لما في طي مضماره لأعداه رقة نسيم أرجه وهذب خواطره التقاط فرائد لفظه ولهداه قربه منه من ضلالته ولشفاه دنوه منه من جهالته حتى يغنيه الجوار عن الجور والاقتراب عن رجع الجواب وحتى يعود ملهما ينطق بالحكمة ولو لم يقصد إظهارها ويجيب عن المسائل ولو لم يعرف أصولها واستقرارها. هذا إن كان يريد الفائدة وإن كان قصد الامتحان للمسؤول وتعرض لهذا الموقف المدخول فذلك أعجبكيف لم يتأدب بآدابه الصالحة ويعش إلى هدايته الواضحة ويعلم أن هذا خلق أهوج ومذهب أعوج وسجية لا تليق بأهل العلم ولا يؤثر مثلها عن ذوي النظر الصحيح والحزموكيف لم يعلم هذا القريض المتكلف بما أعطاه الله تعالى من سعادة مكاثرته وساق إليه من بركة صحبتهإن(1\/462)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "456",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6879",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا القريض - كما قال المخزومي لعبد الملك بن مروان وقد لقيه في طريق الحج بعد ما أنكره وكرهه فقال: بئست التحية من ابن العم على النأي - وهذا لعمري بئست تحية الغريب من القاطنين ولؤمت هدية الوافد من المقيمينوقد كان حق الغريب أن يكثر قليله ويسدد زيفه ويثبت زلله ويعار من معالي الصفات ما يؤنس غربته ويصدق مخيلته ويعلم أن قد حل على أشباه القعقاع بن شور الذين لا يشقى بهم جليس ولا يذم دخلتهم أنيس ولا يزورهم نازح الدار إلا سلا عن وطنه ولا يسكن إلى قربهم شاك لنبوة الحظ إلا صلح ما بينه وبين زمنه إلى أن يبدوا عن تباينه ويجثوا عما وراء ظهره يأخذوا بعادة أهل الأثر ويحملوا نفوسهم معه على ما في الجواب من الغرر. على أن هذا الطارئ عليهم رجل كان أربه من العلم ما فيه حظ نفسه وتهذيب خلائقه والاقتداء بهذه الآداب الزاكية على تقويم أوده والاستعانة بقليل هذه الحكم المصلحة على إصلاح فكرهم خدوما بالعلم لا خادماومتبوعا بملح غرائب الآداب لا نابعاوعلى أنه لو كان قد احتبى للجدال وركب للنزال وتحدى بعلمه تحدي المعجز وتعرض لكافة العلماء تعرض الواثق المتحرز لما كان في غروب كلماته من حوشي اللغة عن فهمه ما يدل على قصر باعه وقلة متاعه. ويا عجبا للفراغكيف سوغ لهذا المغتر أن يجاري بحلق درعه تقسم أفكاريوكيف أنساه اجتماع شمله بعد دياريوكيف أذهله حضور أحبته عن مغيب أفلاذ كبديوكيف طرفت ناظره سكرة الحظ عن تضور ما يجن خلديوكيف لم يدر ما لي من ألحاظ مقسمة وظنون مرجمة لم والتفات إلى ولد ينتهب الشوق إليه تصبري وينبه الإشفاق عليه حذريوكيف لم يخطر بباله أني قريب عهد بمحل عز وثروة كانا أوحشاني من الأكفاءوخلطاني بين الأعداء والأصدقاء. وقد تكلفت الإجابة عما تضمنته الأبيات انقيادا لمرادك ومقتسرا رأيي على إسعادك أجر أقلامي جرا وهن ثواكل وأنبه قرائحي وهن في غمرات الهموم ذواهل وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب. قال هذا السائل: إن المسؤول دروك لتلك الفتوى ومستحق بها الرتبة العليا. فقال شيخ من شيوخنا - عزفته لنا الأيام عن كل فات فوفت وزادت وعوضتناه من كل مخترم فأحسنت وأفادت وكان لحظ الأبيات قبلي ولاءم مشكله في التعجب منها مشكلي: أن (دروكا) هاهنا لا يجوزلأن فعولا لا يكون من أفعل.(1\/463)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "457",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6880",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ولو جاز هذا لجاز حسون وجمول ونعوم من أحسن وأجمل وأنعموما نحب استيفاء القول في هذا الزلل ولا نستفتح كلامنا بالمناقشة في هذا السهو الخطلولعل القائل وهم حملا على قراءة حفص في الدرك الأسفل من النار فظن أن الدرك بوزن فعل وأن فعلا مصدر فعل يفعل ولم يجعله من الدرك لأن الفتح عندهم لا يخفف فلا يقولون في جمل جملوذهب عليه أنه قد يكون اسما مبنيا مثله وإن لم يكن مخففا منه كما قالوا دركة ودركة: في حلقة الوتر التي تقع في فرض القوس فخففوا وحركوا. وعلى أنهما لو كانا مصدرين لجاز أن يجيئا على الشذوذ ولا يحمل عليهما ما يبنى من الفعللأن الشذوذ ليس بأصل يقاس عليه ولعله اغتر بقولهم دراك ودراك أيضا شاذلأنهم قد نقلوا أفعل يفعل. وهو قليل فقالوا: فطرته فأفطر وبشرته فأبشر فجاء على هذا دركته فأدركقال سيبويه: وهذا النحو قليل في كلامهم أو لعله ذهب إلى قولهم: دراك مثل نزال فظن أنه يقال منه دراك كما يقال: مناع ونزال من منع ونزل وذهب عنه أنه قد جاء الرباعي في هذا الباب كما قالوا قرقار وعرعار في معنى قرقر وعرعر فأما الفرق بين الرباعي والثلاثي فهو أن سيبويه يرى إجازة فعال في موضع فعل الأمر في الثلاثي كله ويمنعه في الرباعي إلا مسموعا. وقال غيره من النحويين: بل هما ممنوعان إلا مسموعين واعتمد سيبويه في الفرق على كثرة ما جاء في الثلاثي وقلة ما جاء في الرباعي. أو لعله أصغى إلى قول الراجز: \/\/ من الرجز \/\/ (إن يكشف الله قناع الشك ... بظفر إذا بحاجتي ودرك) (فهو أحق منزل بترك)(1\/464)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "458",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6881",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فذهب إلى أن دروكا مصدر ولم يعتمد أنه قد قرئ: في الدرك الأسفل من النار أو لعله علق بسمعه قول العتبي: \/\/ من الطويل \/\/ (إذا قلت أوفي أدركته دروكة ... فيا موزع الخيرات بالعذر أدرك) وما أعرف له أقوى حجة منه أو لعله أراد بقوله دروك فعولا من الدرك وهي لغية لبعض الأمم تكلمت بها العرب. ثم بدأ السائل فسأل عن الحي والحيوت ولم أقف على صحة سؤاله لأني وجدت الأبيات مكتوبة بخط يئن سقماويتخيل بأبي براقش تصحيفا وتغيرا فإن كان سأل عن الحي بكسر الحاء فقد أنشد أهل العلم قول العجاج: \/\/ من الرجز \/\/ (وقد نرى إذا الحياة حي ... وإذ زمان الناس دغفلي) فقالوا: الحي: الحياة وأو جمع الحياة فأما كونه بمعنى الحياة فوزنه على فعل فيجوز على مذهب سيبويه أن يكون وزنه فعل وهكذا مذهبه في قيل وديل وعلى مذهب الأخفش لا يكون وزنه إلا فعل لأنه لو كان وزنه على فعل لجاء به على حي. قال الأخفش: وإنما أجزت ذلك في الجمع لثقل الجمع وخفة الواحد وسيبويه يرى كسر أوله لأجل الياء وثقلها على كل حال فأما إذا كان جمعا فهو شاذ إن حملناه على فعل وأشذ شذوذا إن جعلناه فعل لأنه قد جاء في الجموع فعل مثل عوط وإن كان جمع عائط فإن الفاعل والفعل يتجاوران ويتقاربان لأنهما مصدر واسم فاعل لفعل واحد ولأن فعلا قد يقع موقع فاعل فيقال للعادل: عدل وللزائر: زورفهذا من شذوذ الجمع على أي وجهيه كان ومعنى الشعر يتوجه على أن يكون الحي بمعنى الحياة أكثر وأقوى كما تقول: إذ الزمان زمان وإذ الناس ناس فإذا جعلناه في موضع الأحياء كان كأنا قلنا: إذ الإنسانية ناس وإذ الفتوة فتيان وهو بعيد.(1\/465)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "459",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6882",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسأل عن الحيوت وهي الحية وزنه فعلوت والتاء فيه زائدة وكثيرا ما تزاد خامسة مثل عفريت وهو عفري. وسأل عن الجلبح وهي العجوز الكبيرة وأنشد: \/\/ من الرجز \/\/ (إني لأقلي الجلبح العجوزا ... وأمق الفتية العكموزا) وسأل عن برقع وهي السماء الدنيا وأنشدوا لأمية بن أبي الصلت \/\/ من الكامل \/\/ (وكان برقع والملائك حولها ... سدر تواكله قوائم أربع) وسأل عن الصرنقح وهو الشديد الخالص ولا يكون فعنلل إلا وصفا لا يجيء اسماكذا قال سيبويه ومن بعده من أهل العلم قال جران العود: \/\/ من الطويل \/\/ (وليسوا بأسواء فمنهن روضة ... تهيج الرياح غيرها لا يصوح) (ومنهن غل مقفل لا يفكه ... من القوم إلا الشحشحان الصرنقح) وسأل عن الرزيز وهو الذكي المتحرك وكان شيخنا أبو أسامة يخالف جميع اللغويين فيه فيقول: هو الزرير. قال: ومنه اشتق اسم زرارة وقول أبي أسامة أصح على مذهب سيبويه لأن سيبويه يحتج على ما فاؤه ولامه معتلتان بعلة ما فاؤه ولامه مثلان من الحروف الصحاح نحو قلق ونحوه فزرير على هذا يكون فاؤه ليست مثل لامه ويدخل في باب رد وكروهو أكثر عند سيبويه وأوسع أيضا. وأما الملمعة فهي الفلاة التي يلمع فيها السراب ومثل من أمثالهم: (أكذب من يلمع) وهو السراب ومنه الألمعي وكأنه تلمع له العواقب لدقة فظنته فأما اللوذعي فالذي كأنه يتلذع من شدة ذكائه وكل مفعلة من اللمع ملمعة.(1\/466)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "460",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6883",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: ألمعت الوحشية وغيرها إذا بان لضرعها صقال وبريق باللبن فيه قال الأعشى: \/\/ من الخفيف \/\/ ملمع لاعة الفؤاد إلى جحش ... فلاه عنها فبئس الفالي) ويقال: لاعة فعلة ومذكرها لاع. وفي الحديث: (هاع لاع) مبنية من شدة تأثير الحزن في القلب فكأنه مأخوذ من اللوعة وقيل: بل لاعة بوزن فاعلة كأن الأصل لاعية من اللعو وهو أشد الحرص وبين الخليل وجماعة من النحويين في هذا خلف لا نحب الإطالة بذكره. واما قوله: النهوك فليس يحتاج النهوك ولا النهيك والنهاكة إلى تفسير لظهور أمره. وسأل عن البصيرة وهي الترس قال الأشعر الجعفي - وليس بالأشعر المازني: \/\/ من الكامل \/\/ (راحوا بصائرهم على أكتافهم ... وبصيرتي يعدو بها عتد وأى) وقالوا: البصيرة: الدم ومعنى البيت على هذا أنهم أخذوا الديات ولم آخذ فركبت يعدو بي فرسي لطلب الثأركما قالوا: إنما أركض بحاجتك ويكون هذا مشبها لقولهم: \/\/ من الوافر \/\/ (غدا ورداؤه لهق حجير ... ورجت أجر ثوبي أرجوان) (كلانا اختار فانظر كيف تبقى ... أحاديث الرجال على الزمان) والبصيرة في غير هذا الموضع: الحق قال الشاعر: \/\/ من الكامل \/\/ (ونقاتل الأبطال عن آبائنا ... وعلى بصائرنا وإن لم نبصر)(1\/467)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "461",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6884",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي على الحق والباطل ومسلمين وكفارا. والمداحي: مفاعل من الدحو والدحو معروف يريد به البسط والدحو أيضا: النكاح وأنشد: \/\/ من المتقارب \/\/ (لما دحاها بمتل كالصقب ... وأوغفته مثل إيغاف الكلب) أي تحركت تحته. والسهوك: فعول من السهك ويقال: ريح سهوك وسيهوج وسيهج: إذا كانت شديدة المرور قوية الهبوب وسيهوك وسيهوج: ثابتان وسيهك وسيهج: قليلان لم يثبتهما جميع أصحابنا. وسأل عن الخطمط وهو كالكحكح: الشيخ الكبير. والمرغ: الريق يقال: (أحمق ما يجأى مرغه) أي ما يمسك ريقه. والمرغ: التراب في غير هذا. وقوله: معيك فعيل بمعنى مفعول من المعك وهي اللي. وسأل عن الفوهد. فالفوهد والثوهد هو الغلام الممتلئ شباباوأنشدوا: \/\/ من الرجز \/\/ (لمحت فيها مطرهفا فوهدا ... عجزة شيخين غلاما أمردا) وسأل عن المطرهف وهو كالمطرهم في الشباب. وقد مضى ذكره في البيت المنشد قبيل والميم فيه بدل من الفاء. وبين أهل اللغة والنحو خلف في الحد الذي يسمى الإبدال ليس هذا موضعه وليعقوب فيه كتاب معروف ولصاحبنا أبي الطيب اللغوي فيه كتاب عشرة أمثال كتاب يعقوب فإنه جاء به على حروف المعجم فأما المكرهف بالكاف وإن كان لم يسأل عنه لكنا ذكرناه لئلا يقع لبس به فهو (من الشعر) المشرف الظاهر.(1\/468)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "462",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6885",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسأل عن القلفع وما كنت أحب له أن يدل على قصور علمه بكون مثل هذه اللفظة وما تقدم من أشباهها من جملة الحوشي عنده وهو الطين الذي ينقلع عن الكمأة وفيه خلف يقال: قلفع وقلفع والصحيح قلفع وبه قال أبو أسامة. وسأل عن العكموزوهي الفتاة التارة وقد تقدم الشاهد عليه. وقال: تحيك ومعناه تتبختر وأنشد يعقوب وغيره: \/\/ من الرجز \/\/ (جارية من شعب ذي رعين ... حياكة تمشي بعلطتين) (قد خلجت بحاجب وعين ... يا قوم خلوا بينها وبيني) (أشد ما خلي بين اثنين) حياكة: فعالة من الحيك وهو التبختر. وسأل عن الهبرج وهو من صفة بقر الوحش قال العجاج: \/\/ من الرجز \/\/ (يتبعن ذيالا موشى هبرجا) وقال: يرتب يفتعل من رب الأمر أي أصلحه أو من أرب إذا لازم على أن يفتعل من أفعل قليل. والمرسن: موضع الرسن. والهلوك إن كان أراد به الفاجرة لأنها تتهالك في(1\/469)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "463",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6886",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مشيتها أي تتمايل وتتهادى وأصله أنها تميل على أحد جانبيها كالضعيف الهالك الذي لا يستطيع تماسكاوذلك لحسن دلها وتأود خطرتها فجائز فيه وإن كان أراد من هلك فهو من بدائعه وإن كان أراد من أهلك فهو أبدع وأغرب. ولذم بالمكان وألذم مثل لزم وألزم فإن الذال فيه بدل من الزاي على مذهب أهل اللغة لا النحويين فتقول أهل اللغة: إن العرب تقول في الأرنب (حذمة لذمة تسبق الجميع بالأكمة) يعني تلزم العدو ورجل لذمة: لا يفارق البيت. وذكر الخرمل وهي في الأصل: المرأة الفاجرة في قول بعضهم. وقال آخرون: هي الحمقاءقال المزرد: \/\/ من الكامل \/\/ (فطوف في أصحابه يستبينهم ... فآب وقد أكدت عليه المسائل) (إلى صبية مثل السعالي وخرمل ... رواكد من شر النساء الخرامل) والهرط: النعجة المسنة والهرط في غير هذا والهرد السوء يقال: يهرط عرضه ويهرده ومثل الخرمل الخذعل والخزنبل. وسأل عن الضحوك وهو فعول من الضحك وهو العسل وهو الغدير الصافي وهو طلع النخل والثلج. وقال: دعلنة أو دعكنة والصحيح فيه بالكاف وهو السمن والقوة وهذا مما لا يسأل عنه لأن جميع ما زيدت فيه النون في هذا الموضع يدل لفظه على اشتقاقه كما يدل سمعنة ونظرنة على السمع والنظر ودعكنة من الجلادة كأنه من الدعك فاما نظرته فهو من النظر وأنشدوا: \/\/ من الرجز \/\/ (إن لنا لكنه ... معنة مفنه)(1\/470)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "464",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6887",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سمعنة نظرنه ... ما لا تره تظنه) (كالذئب فوق القنه) ويروى سمعنة نظرتة بضم أولهماوهو مشهور. وذكر الخيس وهو الغابة وأصله من التخييس للزوم الأسد له والخيس في غير هذا الموضع: اللحية قال الشاعر: \/\/ من الخفيف \/\/ (فاته المجد والعلاء فأضحى ... يفرج الخيس بالنحيت المفرج) والنحيت: المشط. وذكر الغانظ وهو الفاعل من الغنظ وهو الكرب. وقال عمر بن عبد العزيز في ذكر الموت: غنظ ليس كالغنظ وكظ ليس كالكظ. وهما الكرب ويقال: غنظته وأغنظته. وشبوك: فعول من التشبيك والجزيعة: القليل من كل شيء. والمذيك: المتبذل والطرائف: الأيدي والأرجل: قال الهذلي: \/\/ من الطويل \/\/ (ويحمل في الآباط بيضا صوارما ... إذا هي صالت بالطرائف قرت) والسدوك: لا أومن به يقال سدك سدكافإن جاء فيه سدوك فشاذ قليل وهو اللزوم. هذا ما حضرنا من القول بخاطر عند الله علم تشعبه وتذكر قد أبعدت الأيام تذاكر تعليقاته وكتبه فإن كان صوابا فبتوفيق الله تعالى لنا وباطلاعه على حسن النية مناوإن كان زللا فغير ضائر ولا مستنكر إن شاء الله تعالى. ولولا أننا لا ننهى عن خلق ونأتي مثله ولا نأمر بمعروف ونخالف فعله لسألنا مستفيدين ولقلنا متعلمين ثرالما فيه من شفاء البيان لا نظمالما فيه من التعاصي والطغيان فسألنا من اللغة - إن كانت عنده مهما كما قال السائل - عن العلافق بالعين فإنه بالغين معروف وعن المرضة بكسر الميم فإنه بفتحها معروف وعن هند لا مضافا إلى الأحامس فإنه بالإضافة معروف.(1\/471)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "465",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6888",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعن شكري بضم الشين فإنه بفتحها معروف. وعن الزئير فإنه بالنون معروف. وعن الدقرورة فإن الدقرارة بالألف معروف. وعن اشتقاق قولهم: أفناء الناس لا على أن فعال يجمع على أفعال وإن كان فيه على هذا الوجه كلام ولكنه معروف. وعن الحرج في الأسماء فإنه في المصادر معروف. وعن الوغد لا في صفة الرجل الساقط فإنه معروف. وعن الورون بالواو فإنه بالياء معروف. وعن ربقة وهل الصحيح فيه بالباء أو بالنونوما الحجة علي كل واحد منهما. لا في معنى الجنس فإنه على هذا الوجه معروف. وكم في الكلام أفعل اسمافإنه في الصفات معروف. وما الناق غير جمع ناقة ولا ترخيمها فإنه فيهما معروف وما اختلاف أهل اللغة في عفرية لا على ما قاله أبو عبيد فإنه معروف وما الفهد في الناسفإنه في الحيوان معروف. وما الشاهد على جواز أصلخ فإنه بالحاء معروف وما فعل من الخماسي يجري مجرى ألفج فهو ملفج في فتح ما يجب كسره من اسم فاعله غير الرباعيات المذكورة فإن باب تلك معروف(1\/472)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "466",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6889",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما الصحيح في الجوشن هل الحاء أو الجيم أو الخاءوما الشاهد على كل منها لا نسأل عن التفسير بل عن الصحيح من الثلاثة والشاهد عليه فإن التفسير معروف. وما قول تفرد به ابن الأعرابي في القوس لم أجد أحدا نقله غيره وما قول تفرد به ابن دريد في الشقارى خالف فيه النحويين لم يقله غيره وما قول تفرد به ثعلب في الزلاقة والبرادة لم يقله غيره وما قول تفرد به ابن التيمي في التنفيذ لم يقله غيره وما قول تفرد به أبو عمرو بن العلاء في اليد لم يقله غيره وما قول تفرد به خالد في وزن طاقة لم يقله غيرههذا إن كانت اللغة عنده مهما. فإن قال: إن النحو هو المهم قلنا له: أرشدك اللهفما جمع أفعلة أغفله سيبويه ولم يلحقه بكتابه أحد من النحويينوهل ذلك الجمع إن كنت عارفا به مطردا ومحمول على مجانسه في اللفظوعلى أي شيء خفض (وقيله يارب) في قراءة حفص لا على ما أورده أبو علي الفارسي فإنه لم يسلك فيه مذهبه في التدقيق ولم منع سيبويه من العطف على عاملين وهو في سورة الجاثية بنصب(1\/473)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "467",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6890",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(آيات) ورفعه لا يتجه إلا عطفا على عاملينفإن كان أخطأ وأصاب الأخفش فمن أين زلوإن كان أصاب فكيف يجوز له مخالفة الكتاب وهل قول سيبويه في النسبة إلى أمية أموي بفتح الهمزة صواب أم سهو واستمر عليه وعلى جميع النحويين بعده ولم قيل معدي كربولم تحمل الياء في لغة من أضاف ولا من جعله اسما واحدالا على ما أورده النحويون فلهم فيه أقاويل مسطورة وهل مذهبهم في أن هدى وسرى مصدران صحيح أم لا وهل يوجد فعل زائد على ما ذكره سيبويه واستدركه الأخفش عليه أم لا وكم حرف يوجد إن وجد وهل بيض في قولهم: حمزة بن بيض علم أم لاوما معناه في اللغة ووزنه في النحومقيسا لا مسموعاعلى ما ذكرناه نحن في هذه الرسالة ولم اختاروا أن مع عسى وكرهوها مع كاد. فإن قال: لست أتشاغل بعلوم المعلمينوإنما آخذ بمذهب الجاحظ إذ يقول: علم النسب والخبر علم الملوك. قلنا له: فمن أبو جلدة فإن أبا خلدة معروف وما العاصوما اشتقاقهفإن العاص معروف ومن جنسه بالتخفيف لا بالتشديد مفتوح الأول فإنه بالتشديد وضم أوله معروف(1\/474)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "468",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6891",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن معدي كرب غير صاحب: \/\/ من الوافر \/\/ (أمن ريحانة الداعي السميع) فإن هذا معروف. وما اسم امرئ القيس على الصحة لا على الظاهروعلى أن في اشتقاقه كلاما طويلا فإنه معروف. ومن شهل غير الفند الزمانيفإن الزماني معروف. ومن شهم بالشين فإنه بالسين معروف ومن الزبير غير الأسدي واليهودي فكلاهما معروف ومن الزبير بفتح الزاي فإنه بضمها على ما قدمناه معروف ومن القائل: \/\/ من الطويل \/\/ (وقافية لججتها فرددتها ... لذي العرش لو نهنهتها قطرت دما) أرجل أم امرأة وهل صفية الباهلية قلب أم مولاة وهل المستشهد بشعر في الغريب المصنف أبو مكعب أو أبو مكعث بالباء أو التاءوفي أي زمان كانوأيهما كان اسمه ومن أي شيء اشتقاقه ومن النطف الذي يضرب به المثل ومن العكمصوما أسأل عن تفسيره فإنه في اللغة معروف. ومن ذو طلال بالتشديد فإنه بالتخفيف معروف وكذلك ذو ظلال(1\/475)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "469",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6892",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما خوعي فإن خوعي معروفوهل أخطأ ابن دريد في هذه اللفظة أو أصاب وما تقول في عدنان غير الذي ذكره مولى بني هاشم فإنه معروفوهل يخالف فيه أم لا وهل حبيب والد ابن حبيب العالم رجل أم امرأة وهل هو لغية أو لرشدة ومن أجمد بالجيم فإنه بالحاء كثير ومن زبد بالباءفأما زند بالنون فمعروف. ومن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله: (لا يمنع جار جاره أن يجعل خشبة في حائطه) فقال خشبة واحدة وقالوا كلهم: خشبه مضافا. ومن يكثر ذكر الحضرمي في شعر من العرب والنبيذ هذا المشروب هل كان معروف الاسم أم لا عند العرب ومن روى عن ظئر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله أنها قالت في شاتها وكانت لا تعدي أحدا وما معناه ومن تفرد من أهل العلم بنصرة ذي الرمة وتغليط الأصمعي في تغليطه في قوله: (إيه عن أم سالم) . لا على ما قاله النحويون من التعريف والتنكير فإن ذلك معروف.(1\/476)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "470",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6893",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن قال في المتنبئة أنها سجاح مثل قطامومن قال سجاح مثل غمام غير مبني. ولم سمي خليد الشاعر عيسى ومن عمي الذي تنسب إليه الصكة فيقال: صكة عميوهل ذكر في شعر. ومن ذكره ومن غوي الذي تنسب العرب إليه الضلال ومن ذكره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آلهوما كرب المنسوب إلى معدي كرب. وهل أصاب المبرد في نسبة الأبيات الجيمية: \/\/ من الخفيف \/\/ (لما دعا الدعوة الأولى فأذكرني ... أخذت بردي واستمررت أدراجي) أم خطأ فإن قال: إنه صاحب آثار وراوي سنن وأحكام قلنا له: ما معنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله (من سعادة المرء خفة عارضيه) وهو صلى الله عليه وسلم وعلى آله لم يكن خفيف العارضين لا على ما فسره المبرد فإنه لم يأت بشيء. وما معنى قوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله (تسحروا فإن في السحور بركة) ونحن نراه ربما هاض وأتخم وضر وأبشم وما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: وعلى آله (اتقوا النار ولو بشق تمرة) ولو سرق سارق جلة تمر فتصدق بنصفها كان مستحقا للنار عند المسلمين ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله: (لا تزال الأنصار يقلون وتكثر الناس) ولو شئنا لعددنا أشخاصهم أكثر مما كانت في البادية والحضر.(1\/477)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "471",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6894",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما معنى قوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه: (إن امرأ القيس حامل لواء الشعراء إلي النار) وهل ثبت هذا الخبر أم لاولم قال: (إن من الشعر لحكمة) ثم قال صلى الله عليه وسلم وعلى آله: (أوتيت جوامع الكلم) فهل تخرج الحكمة من جوامع الكلم فإن قال: إنما أفنيت عمري في القرآن وعلومه وفي التأويل وفنونه. قلنا: إذا يكون التوفيق دليلك والرشاد سبيلك صف لنا كيف التحدي بهذا المعجز ليتم بوقوعه الإعجازوأخبرنا عن صفة التحدي هل كانت العرب تعرفه أم كان شيئا لم تجر عادتها بهوكان إقصارها عنه لا لعجز بل لأنه التماس ما لم تجر المعاملة بينهم بمثله ثم نسأل عن التحدي هل أوفى بمعارضة بان تقصيرها عنه أو لم يلق بمعارضة ولكن القوم عدلوا إلى السيف كما عدل المسلمون مع تسليمه ولم يعارضوه به. ثم نسأل عن قول الله تعالى لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وفيه من الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه ما لا يكون أشد اختلافا منه. ثم نسأل عن قوله تعالى: وغرابيب سود . وما معنى هذه الزيادة في الكلام والغرابيب هي السود. فإن قال: تأكيد فقد زل لأن رجحان بلاغة القرآن إنما هو بإبلاغ المعنى الجليل المستوعب إلى النفس باللفظ الوجيز وإنما يكون الإسهاب أبلغ في كلام البشر الذين لا يتناولون تلك الرتبة العالية من البلاغة على أنه لو قال تأكيد لخرج عن مذهب العرب لأن العرب تقول أسود غربيب وأسود حلكوك وحالك فتقدم السواد الأشهر ثم تؤكده وهو الآية تخالف ذلك وإذا بطل التأكيد فما المعنى وما معنى قوله تعالى فخر عليهم السقف من فوقهم وهل يكون سقف من تحتهم فيقع ليس يحتاج إلى ايضاحه بذكر فوق ونحوه: يخافون ربهم من(1\/478)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "472",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6895",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فوقهم) (النحل: 50) وهل لهم رب من تحتهم. وما معنى قوله فوق هاهناوهل يدل على اختصاص مكان وما معنى قوله عز وجل كلمح البصر أو هو أقرب وما هذا الأقربوما معنى قوله تعالى فهي كالحجارة أو أشد قسوة وهل شيء أشد قسوة من الحجارة وما معنى قوله: إلهين اثنين وهل بعد قوله: (إلهين) إشكال بأنهم أربعة فنستفيد بقوله اثنين بيان المعنى وما معنى قوله تعالى: ومن دخله كان آمنا وقد رأينا الناس يذبحون بين الحجر والمقام في الفتن التي لا تخلو منها تلك البلاد. وما معنى قوله تعالى: أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى وما الفائدة في ذكر إحداهما الأخرى ولو قال تعالى: فتذكرها الأخرى لكان أوجز وأشبه بالمذهب الأشرف في البلاغة. وما معنى قوله تعالى: أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرؤوف رحيم ومن أين تناسب الرأفة والرحمة هذا الأخذ الشديد على التخوف الذي يقتضي العفو والغفران وعلى أن هذا السائل لو سأل عن الصناعة التي أنا بها مرتسم ولشروطها ملتزم لا في الترسل فإني ما صحبت بها ملكاولكن في صناعة الخراج لكان يجب أن يقول لي: ما الباب المسمى المجموع من الجماعة وأين موضعه منهاوأي شيء يكون فيه ولا يحسن ذكره في غيره وأن يقول: ما الفائدة في إيراد المستخرج في الجماعة. ومن كم وجه يتطرق الاختلال عليها بالغاية منهاوأن يقول: ما الحكم في متعجل الضمان قبل دخول الضامن. وأي شيء يجب أن يوضع منه إذا أراد الكاتب الاحتساب به للضامن من النفقات وخلصه من جاري العملوفيه أقوال تحتاج إلى(1\/479)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "473",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6896",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الثالث",
        "content": "بحث ونظر. وأن يقول: إن عاملا ضمن أن يرفع عمله بارتفاع مال إلا أنه لم يضمن استخراج جميعه وضمن استخراج ما يزيد على ما استخرج منذ خمس سنين وإلى سنته بالقسط كيف يصح اعتبار ذلكففيه كمين يحتاج إلى تقصيه وتأمله. وأن يقول: لم يقدم المبيع على المستخرج والمبيع إنما هو من المستخرج وكيف يصح ذلك. وأن يقول: كم من موضع تتقدم الجمل على التفصيلوفي أي موضع لا يجوز إلا تأخيرها عنهوأن يقول: أي غلط يلزم الكاتبوأي غلط لا يلزمهوأن يقول: متى يجب الاستظهار له في صناعة الكتابة ومتى لا يجوز الاستظهار لهوأن يقول: متى يكون النقص في مال السلطان أشد في صناعة الكتابة من الزيادة وليس يعني نقص بالارتفاع مع العدل وعاجل زيادته مع الجور فذلك ما لا يسأل عنه وأن يقول ما باب من الارتفاع إذا كثر دل على قلة الارتفاع وإذا قل دل على كمال الارتفاعوأن يقول: متى يكون مشاهدة الغلط أحسن في صناعة الكتابة من عدمهوأن يقول: كم نسبة جاري العمل من مبلغ الارتفاعوأول من قرره ورتبهوأن يقول ما رتبتان من رتب الكتابة إذا اجتمعتا لكاتب بطل أكثر احتساباتهوأن يقول هل يطرد في جميع أحكام الكتابة حملها على مناسبة أحكام الشريعة أم لاوهل كان يذهب إلى هذا أحد من متقدمي الكتابوما الحجة فيهوبالله التوفيق. الفصل الثالث  في فتيا فقيه العرب  وذلك أيضا ضرب من الألغاز وقد ألف فيه ابن فارس تأليفا لطيفا في كراسة سماه بهذا الاسم رأيته قديماوليس هو الآن عندي فنذكر ما وقع من ذلك في مقامات الحريري ثم إن ظفرت بكتاب ابن فارس ألحقت ما فيه: قال الحريري في المقامة الثانية والثلاثين: قال الحارث بن همام: أجمعت حين قضيت مناسك الحج وأقمت وظائف العج والثج أن أقصد طيبة مع رفقة من بني شيبة لأزور قبر النبي المصطفى وأخرج من قبيل من حج وجفا فأرجف بأن المسالك شاغرة وعرب الحرمين متشاجرة فحرت إشفاق يثبطني وأشواق(1\/480)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "474",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6897",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنشطني إلى أن ألقي في روعي الاستسلام وتغليب زيارة قبر النبي عليه السلام فأعتمت القعدة وأعددت العدة وسرت والرفقة لا نلوي على عرجة ولانني في تأويب ولا دلجة حتى وافينا بني حرب وقد آبوا من حرب فأزمعنا أن نقضي ظل اليوم في حلة القوم وبينما نحن نتخير المناخ ونرد الورد النقاخ إذ رأيناهم يركضون كأنهم إلى نصب يوفضون فرابنا انثيالهم وسألنا ما بالهمفقيل: قد حضر ناديهم فقيه العرب فإهراعهم لهذا السبب. فقلت لرفقتي: ألا نشهد مجمع الحي لنتبين الرشد من الغيفقالوا: لقد أسمعت إذ دعوت ونصحت وما ألوت. ثم نهضنا نتبع الهادي ونؤم النادي حتى إذا أظللنا عليه واستشرفنا الفقيه المنهود إليه ألفيته أيا زيد ذا الشقر والبقر والفواقر والفقر وقد اعتم الفقداء واستمل الصماءوقعد القرفصاءوأعيان الحي به محتفون وأخلاطهم عليهم ملتفون وهو يقول: سلوني عن المعضلات واستوضحوا مني المشكلات فو الذي فطر السماءوعلم آدم الأسماء إن لفقيه العرب العرباء وأعلم من تحت الجرباء فصمد له فتى فتيق اللسان جري الجنان فقال: إني حاضرت فقهاء الدنيا حتى انتخلت منهم مائة فتيا فإن كنت ممن يرغب عن بنات غير ويرغب منا في ميرفاستمع وأجب لتقابل بما يجب. فقال: الله أكبر سيبين المخبر وينكشف المضمر فاصدع بما تؤمر فقال ما تقول فيمن توضأثم لمس ظهر نعلهقال: انتقض وضوؤه من فعله. قال: فإن توضأ ثم أتكأه البردقال: يجدد الوضوء من بعد (البرد: النوم) قال: أيمسح المتوضئ أنثييهقال: قد ندب إليه ولم يجب عليه. (الأنثييان: الأذنان) . قال: أيجوز الوضوء مما يقذفه الثعبانقال: وهل ماء أنظف منه للعربان. قال: أيستباح ماء الضريرقال: نعم. ويجتنب ماء البصير(1\/481)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "475",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6898",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: أيحل التطوف في الربيعقال: يكره ذلك للحدث الشنيع. قال: أيجب الغسل على من أمنى قال: لاولو ثنى. قال: فهل يجب على الرجل غسل فروتهقال: أجل وغسل إبرته قال: أيجب عليه غسل صحيفتهقال: نعم (كغسل شفته) . قال: فإن أخل بغسل فأسهقال: هو كما لو ألغى غسل رأسه. (قال: أيجوز الغسل في الجراب قال: هو كالغسل في الجباب قال فما تقول فيمن تيمم ثم رأى روضا قال بطل تيممه فليتوضأ. قال: أيجوز أن يسجد الرجل في العذرة قال: نعم. وليجانب القذرة. قال: فهل له السجود على الخلافقال: لاولا على أحد الأطراف. قال: فإن سجد على شماله قال لا بأس بفعاله قال أيصلى على رأس الكلب قال نعم كسائر الهضب. قال: فهل يجوز السجود على الكراعقال: نعم دون الذراع. قال: أيجوز للدارس حمل المصاحفقال: لاولا حملها في الملاحف) . قال: ما تقول فيمن صلى وعانته بارزة. قال: فصلاته جائزة. قال: فإن صلى وعليه صوم. قال: يعيد ولو صلى مائة يوم. قال: فإن حمل جروا وصلى قال: هو كما حمل باقلى. قال: أتصح صلاة حامل القروة قال: لاولو صلى فوق المروة. قال: فإن قطر(1\/482)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "476",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6899",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على ثوب المصلي نجوقال: يمضي في صلاته ولا غرو. قال: أيجوز أن يؤم الرجال مقنعقال: نعم (ويؤمهم) مدرع. قال: فإن أمهم من في يده وقفقال: يعيدون ولو أنهم ألف. قال: فإن أمهم من فخذه بادية قال: فصلاته وصلاتهم ماضية. قال فإن أمهم الثور الأجمقال: صل وخلاك ذم. قال: أيدخل القصر في صلاة الشاهدقال: لا والغائب الشاهد. قال: أيجوز للمعذور أن يفطر في شهر رمضانقال: ما رخص فيه إلا للصبيان. قال: فهل للمعرس أن يأكل فيهقال: نعم بملء فيهقال: فإن أفطر فيه العراة قال: لا تنكر عليهم الولاة. قال:: فإن أكل الصائم بعدما أصبحقال: هو أحوط له وأصلح. قال: فإن عمد لأن أكل ليلاقال: يشمر للقضاء ذيلا. قال: فإن أكل قبل أن تتوارى البيضاءقال: يلزمه والله القضاء. قال: فإن استثار الصائم الكيدقال: أفطر ومن أحل الصيد. قال: فهل يفطر بإلحاح الطابخقال: نعم لا بطاهي المطابخ. قال: فإن ضحكت المرأة في صومهاقال: بطل صوم يومها. قال: فإن ظهر الجدري على ضرتها قال: تفطر إن آذن بمضرتها. قال: ما يجب في مائة مصباح(1\/483)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "477",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6900",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: حقتان يا صاح. قال: فإن ملك عشر خناجرقال: يخرج شاتين ولا يشاجر. قال: فإن سمح للساعي بحميمتهقال: يا بشرى له يوم قيامته. قال: أيستحق حملة الأوزار من الزكاة جزاقال: نعم إذا كانوا غزى. قال: فهل يجوز للحاج أن يعتمرقال: لاولا أن يختمر. قال: فهل له ان يقتل الشجاعقال: نعم كما يقتل السباع. قال فإن قتل زمارة في الحرمقال عليه بدنة من النعم. قال: فإن رمى ساق حر فجدلهقال: يخرج شاة بدله. قال: فإن قتل أم عوف بعد الإحرامقال: يتصدق بقبضة من الطعام. قال أيجب على الحاج استصحاب القاربقال: نعم ليسوقهم إلى المشارب. قال: ما تقول في الحرام بعد السبتقال: قد حل في ذلك الوقت. قال: ما تقول في بيع الكميتقال: حرام كبيع الميت. قال: أيجوز بيع الخل بلحم الجملقال: لاولا بلحم الحمل. قال: أيجوز بيع الهدية قال: لا ولا بيع السبية. قال: ما تقول في بيع العقيقة قال: مكروه على الحقيقة.(1\/484)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "478",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6901",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: أيجوز بيع الداعي على الراعيقال: لا ولا على الساعي. قال: أيباع الصقر بالتمرقال: لا ومالك الخلق والأمر. قال: أيشتري المسلم سلب المسلماتقال: نعم ويورث عنه إذا مات. قال: فهل يجوز أن يبتاع الشافعقال: نعم ما لجوازه من دافع. قال: أيباع الإبريق على بني الأصفرقال: يكره كبيع المغفر. قال: ما تقول في ميتة الكافرقال: حل للمقيم والمسافر. قال: أيجوز أن يضحى بالحولقال: هو أجدر بالقبول. قال: فهل يضحى بالطالققال: نعم ويقرى منها الطارق. قال: فإن ضحى قبل ظهور الغزالة قال: شاة لحم لا محالة. قال: أيحل التكسب بالطرققال: هو كالقمار بلا فرق. قال: أيسلم القائم على القاعدقال: محظور على الأباعد. قال: أينام العاقل تحت الرقيعقال: أحبب به في البقيع. قال: أيمنع الذمي من قتل العجوزقال: معارضته في العجوز لا تجوز.(1\/485)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "479",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6902",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: أيجوز أن ينتقل الرجل عن عمارة أبيهقال: ما جوز لخامل ولا نبيه. قال: ما تقول في التهودقال: هو مفتاح التزهد. قال: ما تقول في صبر البلية قال: أعظم به من خطية. قال: أيحل ضرب السفيرقال: نعم. والحمل على المستشير. قال: أيجوز أن يبيع الرجل صيفيه قال: لا ولكن ليبع صفيه. قال: فإن اشترى عبدا فبان بأمه جراحقال: ما في رده من جناح. قال: أتثبت الشفعة للشريك في الصحراءقال: لا ولا للشريك في الصفراء. قال: أيحل أن يحمى ماء البئر والخلاقال: إن كان في الفلا فلا. قال: أيعزر الرجل أباهقال: يفعله البر ولا يأباه. قال ما تقول فيمن أفقر أخاهقال: حبذا ما توخاه. قال: فإن أعرى ولدهقال: يا حسن ما اعتمده.(1\/486)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "480",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6903",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فإن أصلى مملوكه النارقال: لا إثم عليه ولا عار. قال: أيجوز للمرأة أن تصرم بعلهاقال: ما حظر أحد فعلها. قال: أتؤدب المرأة على الخجلقال: أجل. قال: ما تقول فيمن نحت أثلة أخيهقال: أثم ولو أذن له فيه. قال: أيحجر الحاكم على صاحب الثورقال: نعم ليأمن غائلة الجور. قال: فهل له أن يضرب على يد اليتيمقال: نعم إلى أن يستقيم. قال: فهل يجوز أن يتخذ له ربضاقال: لاولو كان له رضا. قال: فمتى يبيع بدن السفيهقال: حين يرى الحظ له فيه. قال: فهل يجوز أن يبتاع له حشاقال: نعم إذا لم يكن مغشى. قال: أيجوز أن يكون الحاكم ظالماقال: نعم إذا كان عالما. قال: أيستقضى من ليست له بصيرة قال: نعم إذا حسنت منه السيرة. قال: فإن تعرى من العقلقال: ذاك عنوان الفضل. قال: فإن كان له زهو جبارقال: لا إنكار عليه ولا إكبار. قال: أيجوز أن يكون الشاهد مريباقال: نعم إذا كان أريبا.(1\/487)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "481",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6904",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فإن بان أنه لاطقال: هو كما لو خاط. قال: فإن عثر على أنه غربلقال: ترد شهادته ولا تقبل. قال: فإن وضح أنه مائنقال: هو وصف له زائن. قال: ما يجب على عابد الحققال: يحلف بإله الخلق. قال: ما تقول فيمن فقأ عين بلبل عامداقال: تفقأ عينه قولا واحدا. قال: فإن جرح قطاة امرأة فماتتقال: النفس بالنفس إذا فاتت. قال فإن ألقت المرأة حشيشا من ضربه قال ليكفر بالاعتاق عن ذنبه قال: ما يجب على المختفي في الشرعقال: القطع لإقامة الردع. قال: ما يصنع بمن سرق أساود الدارقال: يقطع إن ساوين ربع دينار. قال: فإن سرق ثمينا من ذهبقال: لا قطع كما لو غصب. قال: فإن بان على المرأة السرققال: لا حرج عليها ولا فرق. قال: أينعقد نكاح لم تشهده القواريقال: لا والخالق الباري. (القواري: الشهود لأنهم يقرون الأشياء أي يتتبعونها والقواري: اسم طيور خضر تتشاءم بها العرب) . قال: فما تقول في عروس باتت بليلة حرة ثم ردت في حافرتها بسحرة قال: يجب لها نصف الصداق ولا يجب عليها عدة الطلاق.(1\/488)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "482",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6905",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(يقال: باتت العروس بليلة حرة: إذا لم يفتضها زوجها فإن افتضها قيل: باتت بليلة شيباء) . وفي فتاوى فقيه العرب: سئل عن بر سقطت في هلال. قال: نجس. (البر: الفأرة والهلال: بقية الماء في الحوض) . وقال الإمام فخر الدين الرازي في مناقب الشافعي رضي الله عنه: سئل الشافعي عن بعض المسائل بألفاظ غريبة فأجاب عنها في الحال. من ذلك: قيل له: كم قرا أم فلاحفأجاب على البديهة: من ابن ذكاء إلى أم شملة. (القرا: الوقت. وأم فلاح: الفجر وهو كنية للصلاة وابن ذكاء: الصبح. وأم شملة: كنية الشمس) . وسئل: نسي أبو دراس درسه قبل غيبته الغزالة بلحظة ماذا يجبقال: قضاء وظيفة العصرين. قال السائل: بجناية جناها أبو دراسقال الشافعي: لا بل لكرامة استحقتها أمه. (أبو دراس: كنية فرج المرأة. والدرس: الحيض. وقوله نسي درسه: أي ترك حيضه. والغزالة: الشمس وأم دراس: المرأة. والعصران: الظهر والعصر) . وسئل: هل تسمع شهادة الخالققال: لا ولا روايته. الخالق: الكاذب. وسئل: فارس المعركة إذا قضى على أبي المضاء قبل أن يحمى الوطيس هل يستحق السهمقال: نعم إذا أدرك الوقعة. (قضى: مات وأبو المضاء: كنية الفرس) . وسئل: هل من وضوء على من حنقه الحنق فاستشاطهقال: لاوأحب له الوضوء. (الحنق: شدة الحقد والاستشاطة: شدة الغضب) . وسئل: أخضر ابن ذكاء والزوجان في الحركة هل ضر صومهمافقال: إن نزع من غير مكث لم يضره - يعني طلوع الفجر. وفي الدرة الأدبية لابن نبهان: من فتيا فقيه العرب: يجوز السجود على الخد إن كان طاهرا - يعني الطريق. يفسد لعاب البصير الماء القليل - يعني الكلب. يكره أن تطوف بالبيت عاتكة - وهي المتضمخة بالطيب. يحرم قتل العكرمة وعليه شاة - يعني الحمامة.(1\/489)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "483",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6906",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر أبنية الأسماء وحصرها",
        "content": "النوع الأربعون  معرفة الأشباه والنظائر  هذا نوع مهم ينبغي الاعتناء به فيه تعرف نوادر اللغة وشواردها ولا يقوم به إلا مطلع بالفن واسع الاطلاع كثير النظر والمراجعة. وقد ألف ابن خالويه كتابا حافلا في ثلاثة مجلدات ضخمات سماه ((كتاب ليس)) موضوعه: ليس في اللغة كذا إلا كذا وقد طالعته قديما وانتقيت منه فوائد وليس هو بحاضر عندي الآن. وتعقب عليه الحافظ مغلطاي مواضع منه في مجلد سماه: ((الميس على ليس)) . ويقع لصاحب القاموس في بعض تصانيفه أن يقول عند ذكر فائدة: وهذا يدخل في باب ليس. وأنا ذاكر إن شاء الله تعالى في هذا النوع ما يقضي الناظر فيه العجب وآت فيه ببدائع وغرائب إذا وقف عليها الحافظ المطلع يقول هذا منتهى الأرب ذكر أبنية الأسماء وحصرها  قال أبو القاسم علي بن جعفر السعدي اللغوي المعروف بابن القطاع في كتاب الأبنية: قد صنف العلماء في أبنية الأسماء والأفعال وأكثروا منها وما منهم من استوعبها. وأول من ذكرها سيبويه في كتابه فأورد للأسماء ثلاثة مائة مثال وثمانية أمثلة وعنده أنه أتى به وكذلك أبو بكر بن السراج ذكر منها ما ذكره سيبويه وزاد عليه اثنين وعشرين مثالا. وزاد أبو عمر الجرمي أمثلة يسيرة وزاد ابن خالويه أمثلة يسيرة وما منهم إلا من ترك أضعاف ما ذكر. والذي انتهى إليه وسعنا وبلغ جهدنا بعد البحث والاجتهاد وجمع ما تفرق في تآليف الأئمة ألف مثال ومائتا مثال وعشرة أمثلة.(2\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "484",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6907",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو حيان في الارتشاف: الاسم ثلاثي ورباعي وخماسي. الثلاثي: مجرد ومزيد. المجرد: مضعف وغير مضعف المضعف: ما اتحدث فاؤه وعينه أو فاؤه ولامه أو عينه ولامه. وأكثر النحويين لا يفرد هذا النوع بالذكر بل يدخله في مطلق الثلاثي ومنهم من يسميه ثنائيا ونحن اخترنا إفراده بالذكر فهو يجيء اسما على فعل نحو ببر وحظ ودعد وصفة نحو: خب. وعلى فعل: اسما نحو: طب وعمة وصفة نحو خب. وعلى فعل: اسما نحو: دب وجرجة وصفة نحو: مر. وعلى فعل: اسما نحو: صمم وددن وصفة نحو: غمم. وعلى فعل: اسما نحو: خزز وصفة نحو: عقق. وعلى فعل: اسما نحو: علل وصفة نحو: قدد. وعلى فعل اسما نحو: غصص وصفة نحو: شلل. وعلى فعل - ولا يحفظ إلا صفة - نحو: درد. ولا يحفظ منه شيء جاء على فعل ولا على فعل. وغير المضعف يجيء على فعل: اسما نحو: فهد وصفة نحو: صعب. وعلى فعل: اسما نحو: قفل وصفة نحو: حلو. وعلى فعل: اسما نحو: جذع وصفة نحو: نكس. وعلى فعل: اسما نحو: جمل وصفة نحو: بطل. وعلى فعل: اسما نحو: كبد وصفة نحو: حذر. وعلى فعل اسما نحو: سبع وصفة نحو: ندس. وعلى فعل: اسما نحو: ضلع وصفة نحو: زيم وعدى (اسم جمع) فأما قيم وسوى من قوله تعالى دينا قيما . ومكانا سوى ورضى وماء روى وماء صرى وسبى طيبة: فمن النحاة من استدركها ومنهم من تأولها. وعلى فعل: اسما نحو: صرد(2\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "485",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6908",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصفة نحو: حطم وعلى فعل: اسما نحو طنب وصفة نحو: جنب. وعلى فعل: اسما نحو: إبل ولم يحفظ سيبويه غيره وزاد غيره حبرة ولا أفعل ذلك أبد الأبد. وعبل (اسم بلد) وبلز ووتد وإطل ومشط ودبس وإثر لغة في الأثر والإطل والمشط والدبس والأثر وصفة أتان إبد وامرأة إبد فأما امرأة بلز فحكاه الأخفش (مخفف الزاي) فأثبته بعضهم وحكاه سيبويه بالتشديد فاحتمل ما حكاه الأخفش أن يكون مخففا من المشدد. وعلى فعل نحو: دئل ورئم ووعل لغة في الوعل. ودئل ورئم اسما جنس: دئل: دويبة سميت بها قبيلة من كنانة ورئم: الاست وقد رام بعضهم أن يجعلهما منقولتين من الفعل. قال أبو الفتوح نصر بن أبي الفنون: أما دئل ورئم فقد عده قوم من النحويين قسما حادي عشر لأوزان الثلاثي وإنما هي عند المحققين عشرة انتهى. فأما فعل فمفقود ومن قرأ: ((ذات الحبك)) (بكسر الحاء وضم الباء) فمتأول قراءته. المزيد من الثلاثي المضعف: ما تكرر فيه حرف واحد وما تكرر فيه حرفان: الأول ما فيه زيادة واحدة أو ثنتان أو ثلاث أو أربع. فالواحدة قبل الفاء: على مفعل مكر ومفعل مدب ومفعل مدق ومفعلة مجثة وتفعلة تئية وأفعل أطرط وإفعل إوز وإفعلة إوزة وأفعلة أئمة ويفعل يأجج ويفعل يأجج وقيل وزنهما فعلل وفعلل. وقبل العين على فيعل قيقم وفاعل آم وفاعل ساسم وفوعل(2\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "486",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6909",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذوذخ وفوعل سوسن وفيعل ميمس وقيل وزنه فعمل مشتقا من ماس. وقبل اللام: فعيل جليل: اسما نبات وصفة جليل. وفعال أساس وفعال مداد وفعال اسما قصاص وصفة جلال وفعول أصوص. وفعول سرور وفعل عمم وفعلة شربة وجربة. وهو مثال غريب. وبعد اللام على: فعلى ضججى وفعلى عوى وفعلى عوى وقيل وزنهما فعل وفعل. واثنتان مجتمعتان: على فعلاء عواء وقيل وزنهما فعال وفعال وفعال خشاء وفعلاء خششاء وفعلاء قيقاء وفعول عكوك وقيل وزنه فعلع وفونعل زونزك وقيل وزنه فعنعل من زاك وفعميل غطميط وفعامل غطامط إن كان من الغط وإن كان من الغطم كان فعالعا وفعايل: حطائط وفعلان حسان وفعلان خلان وفعلان زمان وفعلوس قربوس وفعوال عنوان وفعوال عنوان وفعيال عنيان وفعيال عنيان وفعفول دردور وفعلية عبية وفعلية عبية وفعلولية شيخوخية وفعليت بريت وفعلوت حيوت. ومفترقان على فعيلى المطيطى وفعالى ذنابى وفعالى خزازى وفعولى(2\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "487",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6910",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شجوجى وقيل وزنهما فعوعل وفعلل وفعولى دقوقى وفعنلى حطنطى وفعلى دممى وفعال بزاز وفعيل عنين وفعال جداد وفعال جنان وفاعيل ياليل وفاعول جاسوس وفاعيل زازيه وفيعيل سينين وفيعيل كزكيز ويفعول يأفوف ويفنعل يلنجج وتفعال: ترداد وتفعيل تتميم وتفعال تجفاف وتفعول تعضوض. ومفعال مقداد وإفعيل إكليل وأفعول أفنون وقيل وزنه فعلون وأفعلى أصرى وأفنعل: إسما ألنجج وصفة ألندد وفنعال سنداد وفنعال سنداد وأفعال أسباب وفاعل قاقل وفعميل صهميم وفنعيل صنديد ويفعول يأجوج فيمن همز فأما مأجوج فيمن همز فمفعول من أج ومن لم يهمز ففاعول من مج أو فعلول من ماج وأبدل من الواو ألفا أو من مأج فترك الهمز والثلاث مفترقات على فعيلى رديدى وفوعلى دودرى وفاعلى قاقلى وأفاعيل أفانين ويفنعول يلنجوج ويفنعيل يلنجيج وأفعنول ألنجوج وأفنعيل ألنجيج. وتجتمع زيادتان من الثلاث على فعولاء شجوجاء: وقيل وزنه فعوعال(2\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "488",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6911",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفعلعال وفعالان ثلاثان وفيعلون ديدبون وفيعلان ديدبان ومنفعول منجنون وقيل وزنه فعللول ومنفعيل منجنين وقيل وزنه فنعليل وقيل فعلليل وفعيلاء حثيثاء وفعولاء حروراء وفعالاء ثلاثاء وفعالاء قصاصاء وفعيلاء مطيطاء وفاعولاء قاقولاء وأفعلاء أرباء. والأربع على فعولان عكوكان وقيل وزنه فعلعان وفعيلياء مطيطياء وفاعولاء ضاروراء وفعيلاء خصيصاء وفاعولاء قاقولاء وإفعيلاء إحليلاء. الثاني ما تكرر فيه الحرفان: مجرد ومزيد: المجرد على فعفل ربرب وفعفل سمسم وفعفل بلبل والمشهور عند البصريين أن وزن هذه فعلل وفعلل وفعلل وعزي إلى سيبويه وأصحابه أن وزن ربرب ونحوه فعل فأصله ربب وأبدل الوسط حرفا من جنس الأول وعزي إلى الخليل ومن تابعه من البصريين والكوفيين أن وزنه فعفل كما قدمناه أولا وهو قول قطرب والزجاج وابن كيسان في أحد قوليه. وقال الفراء وجماعة وزنه فعفع تكررت فاؤه وعينه وعزي إلى الخليل أيضا. والمزيد فيه قد تلحقه واحدة قبل الفاء على إفعفل إزلزل وأفعفل ألملم ويفعفل يلملم. وبعد الفاء يليها على فعفل حمحم وبعد العين على فعيعل بغيبغ وفعفل زوزن وفعنفل كعنكع وفعنفل دحندح وفعافل قباقب وفعافل زعازع وفعافلة سواسوة.(2\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "489",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6912",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقبل اللام على فعفال جرجار وفعفال زلزال وفعفيل همهيم وفعفيل جرجير وفعفول قرقور وفعفل كلكل إن كان سمع مشددا في نثر وفعفل قمقم. وبعد اللام على فعفلى قرقرى. وقد يلحقه زيادتان: مجتمعتان على فعفلان رحرحان وفعفلان جلجلان وفعفعيل قرقرير ومفترقتان على فعفلى قرقرى وقد يلحقه ثلاثة فيكون على فعيفعلان قعيقعان. المزيد من الثلاثي غير المضعف منه ما تلحقه زيادة واحدة قبل الفاء على وزن أفعل اسما أفكل وأصبع وصفة أرمل وإفعل إثمد وأفعل أصبع ولم يجيئا إلا اسما فأما أفعل في الصفة فعزيز جدا على خلاف في إثباته والصحيح إثباته حكى أبو زيد لبن أمهج وإفعل إسما إصبع ولم يأت على إفعل إلا هذا وعدن إبين وإشفى وإنفحة ولم يأت صفة وأفعل أصبع على خلاف فيه وأفعله أنملة لغة وأصبع وأفعل مكسرا: اسما أكلب وصفة أعبد وأثبت بعضهم أفعلا في المفردات وذكر أعلاما لرجال ومواضع والصحيح وجوده فيها لثبوت أبهل نباتا وأصبع لغة في إصبع وأنملة لغة في أنملة وأفرة لغة في أفرة وعلى إفعلة إلعنة وأفعلة ألوقة وقيل وزنه أفعلة فأعل وقيل فعولة وأفعل أصبع ولم يأت سواه وإفعل إصبع وأفعل أصبع وهذان رديئان. وعلى تفعل وهو قليل: اسما نحو تتفل وما أدري أي ترخم هو(2\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "490",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6913",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصفة تحلبة. وتفعل اسما وهو قليل تتفل وتحلىء فإذا أدخلت التاء لم يجيء إلا صفة نحو تحلبة وحكى صفة تفرج بغير تاء. وعلى تفعل تتفل وتفعل تنصب اسما وتحلبة صفة وتفعل اسما فقط تنفل وتفعل تتفل وبالتاء تحلبة وترعية وتفعل تتفل وتتفلة وتحلبة ولا يحفظ غيرهما وتفعل اسما تتفل وماأدري أي ترخم هو (بفتح الحاء)  وصفة تحلبة وأمر ترتب وجعل بعضهم ترتبا اسما. وعلى يفعل اسما فقط يلمق فأما جمل يعمل وناقة يعملة ورجل يلمع فمن الوصف بالإسم. وأما ما زاد بعضهم من نحو يزيد ويشكر ويوسف ويحمد (بطن من كلب) فلا يثبت به أصل بناء لأنه منقول من فعل أو أعجمي إلا أنه ذكر وزن يفعلة يثبرة (اسم ماء) . وعلى نفعل نرجس ولا يعلم غيره قال بعضهم: وأظنه أعجميا ونفعل نرجس ونفرج: وقيل نفرج فعلل وتعاقب التاء والنون يدل على الزيادة. وعلى مفعل اسما محلب وصفة مقنع ومفعل اسما فقط منخر وقيل حركة الميم إتباع والأصل الفتح وقد أجاز سيبويه الوجهين ومفعل اسما فقط منخل ومفعل اسما منبر وصفة مطعن ومفعل كثير في الاسم مسجد قليل في الصفة رجل منكب ومفعل قليل في الاسم مصحف كثير في الصفة مكرم ومفعل وتلزمه الهاء مزرعة وأثبته بعضهم بغير هاء نحو مكرم ومعون ومألك. ومقبر وميسر ومهلك ولم يأت غيرها وقيل هو جمع لما فيه التاء وقال السيرافي: مفرد أصله الهاء رخم ضرورة إذ لم يحفظ إلا في الشعر وعلى مفعل صفة فقط مكرم فأما مؤق فاسم فقيل الميم أصلية ووزنه فعلي خفيفة الياء وصار منقوصا وقال أبو الفتح: فعلي والياء مشددة فخففت ورفض الأصل وقال الفراء وابن السكيت: الميم زائدة وزنه مفعل وفي المؤق اثنتا عشرة لغة تدل على أصالة الميم.(2\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "491",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6914",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما زيادة الهاء قبل الفاء فنفاه بعضهم وجعل ما ورد مما يوهم ذلك أصلا وأثبته بعضهم فقال: يجيء على هفعل هزبر وهفعل هجرع وهفعل همتع وهفعل هركلة وهفعل هيلع. وقبل العين على فاعل: اسما غارب وصفة ضارب وفاعل آجر وكابل وزعم بعضهم أن كابلا أعجمي وفوعل: اسما عوسج وصفة هوزب وذكر سيبويه حوملا في الصفات وهو اسم موضع وإذا كان صفة كان من الحمل وفوعل صوبج لا غير وجاء بالتاء روزنة لغة وفيعل: اسما عيلم وصفة صيرف ولم يجيء معتلا إلا العين وفيعل معتلا فقط نحو سيد ولم يجيء في الصحيح إلا صيقل اسم امرأة وفيعل خيزبة ونيدل وفيعل نيلج وبيزر لغة وفيعل صفة فقط حيفس وفيعل في الحديث: ((أقدم حيزم))  وعلى فأعل اسما فقط(2\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "492",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6915",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شأمل قيل: وجاء صفة زأبل أي قصير وفأعل زأبل لغة وفئعل نئطل وفنعل صفة فقط عنبس: فأما خنتف اسم رجل فمرتجل وزنه فعلل وفنعل اسما فقط جندب لغة وأما لحية كنثأة فنقله أبو عبيدة وأثبته الزبيدي في الصفات وقيل النون أصلية وفنعل: اسما فقط قنبر وفنعل عنصل وفنعل حندس وفنعل اسما فقط قنطر وصفة عنفص وفنعل حنطىء وفنعلة كنفرة وفنعلة عنصوة وعلى فهعل رجل صهتم وفهعل زهلق وقيل وزنه فعلل وعلى فلعل ضرب طلخف قاله ابن القطاع وفعلل عكلد وفلعل دلعث وفلعل دلعث وفلعل قلفع وفمعل قمعل وفمعل سمحج وفمعل صمرد وفمعل دملص ويجوز أن يكون محذوفا من دمالص وفسعلة حسجلة.(2\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "493",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6916",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجاء مزيدا بأحد مثلين مدغما فعل: اسما سلم وصفة زمل وفعل اسما قنب وصفة دنم وفعل اسما حمص وصفة حلزة وفعل اسما وهو قليل تبع وفعل في الأعلام شلم وعثر وبذر ونطح: مواضع وخرد وشمر: فرسان وخضم اسم رجل أو لقبه وسور لعبة للصبيان وبقم اسم خشب صبغ أحمر يجلب من البحر والظاهر أنه ليس بعربي لأنه ليس في العربية شيء من تركيبه على تقاليبه وفعل أيل وفعل أيل وقيل: وزنه فعيل من آل يأول. وقبل اللام على فعال: اسما غزال وصفة جبان وفعال: اسما عصام وصفة ضناك وفعال: اسما غراب وصفة شجاع وفعول: اسما جدول وصفة حشور وفعول: اسما فقط خروع وعتود وذرود لاغير وفعول جرول وفعول: اسما عتود وصفة صدوق وفعول: اسما أتى وهو قليل إلا أن يكون مصدرا كالجلوس أو جمعا كالفلوس وفعيل: اسما عثير وصفة طريم وفعيل: اسما فقط عليب وفعيل ضهيد وعثير وقال ابن جني: هما مصنوعان وفعيل غريف وفعيل: اسما بعير وصفة شهيد وإثبات فعيل بكسر الياء بناء خطأ وفعيلة قالوا: قدر وئية وفعأل: اسما فقط شمأل وفعأل ضنأك لغة في ضناك وقيل وزنه فنعل كغنظب وفعئل جرئض وفعنل: اسما ترنج وصفة عرند وفعنل(2\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "494",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6917",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "برنس وقيل وزنه فعلل وفعنل ضرنق وفعنل فرند وفعنل: اسما فقط بلنط وفعنل قعنب وفعمل جغمظ وفعمل دلمص وفعملة ثرمطة وفعملة سلمقة وفعهل سهمج وفعلل سهلج وفعللة حدلقة. وماجاء مزيدا بأحد مثلين: مدغما يجيء على فعل اسما جبن وصفة هدب وفعل: اسما جدب وصفة خدب وفعلة: اسما فقط تئفة وفعلة اسما فقط تلنة وهما قليل وفعلة درجة. ومفكوكا على فعلل: اسما شربب وصفة دخلل وفعلل: اسما فقط مهدد وفعلل صفة فقط رماد رمدد وفعلل اسما عندد وصفة قعدد وفعفل سمسق وفعفل كركم وفعفل فرفح. وبعد اللام على فعلى علقى ولم يجيء صفة إلا بالهاء ناقة حلباة ركباة. وبألف التأنيث: اسما رضوى وصفة سكرى وفعلى: اسما معزى ولم يجيء صفة إلا(2\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "495",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6918",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالهاء رجل عزهاة وذكره ابن القطاع بغير هاء فأما رجل كيصى فنقله ثعلب منونا فقيل هو صفة وقيل اسم وصف به وقيل هو فعلى كضنيزى غير منون وفعلى: اسما بهمى وصفة حبلى وألفه للتأنيث وقالوا بهماة واحدة وليس بالمعروف. وروى ابن الأعرابي: دنيا منونا شبهوه بفعلل فأما موسى الحديدة فمصروفة وغير مصروفة وفعلى: دقرى وصفة جمزى وفعلى اسما فقط أدمى فعلى خيمى قاله ابن القطاع وقال أبو عبيد البكري: خيمى بسكون الياء على وزن فعلى وقال الزبيدي: ليس في الكلام فعلى وفعلوة عرقوة وفعلوة: اسما عنصوة وفعلوة خنذوة وفعلوة خنذوة ولا يكون إلا اسما وفعلية: اسما حذرية وصفة زبنية وفعلتة سنبتة وقيل وزنها فنعلة وعلى فعلن: صفة فقط رعشن وفعلن: اسما فقط فرسن وفعلن قليلا اسما وصفة خلفن وفعلم: اسما جلهمة وزرقم (كذا ذكر ابن عصفور) وصفة ستهم وفعلم: اسما دقعم وصفة سرطم وفعلم: صفة فقط شجعم وفعلم قلعم وفعلل عبدل على خلاف في بعض هذا الوزن وفعلس دفنس وفعلسة خلبسة وفعلىء(2\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "496",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6919",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طرقىء وفعلؤة ثندؤة وقيل من ثدن فحذفت النون فوزنها فعلوة وما تكررت فيه العين واقتضى الاشتقاق أن الثاني هو الزائد جاء على فعلعة سكركة. وما يلحقه زيادتان مجتمعان قبل الفاء على إنفعل: صفة فقط إنقحل وأنفعل أنقلس وأنفعل أنقلس لغة وميفعل وميفعل ميرنيء وميرنأ ومنفعل ومنفعل منطلق ومنطلق وينفعل الينجلب وذكروا أنه منقول من الفعل وإن كان اسم جنس. وقبل العين على فواعل: اسما سوابط وصفة كواسر وفواعل: اسما صواعق وصفة دواسر وفياعل: اسما غيالم وصفة غيالم وفناعل اسما جنادب وصفة عنابس وفناعل: اسما خناصرة وصفة كنادر وقيل هو فعالل وفعوعل: صفة عثوثل وفعيعل: صفة فقط حفيفد وفعنعل زونزك وفعاعل سلالم ولا يبعد في الصفات إذا جمع زرق فالقياس يقتضي زوارق وفعلعل: اسما ذرحرح وفعلعل اسما جبربر وصفة صمحمح وفعلعل كذبذب لا غير وفعلعل كذبذب وفعاعيل: صفة طعام سخاخين وفياعل عياهم وفنيعل(2\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "497",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6920",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قنيبر وفنوعل قنوطر وفوفعل دودمس وقيل وزنه فوعلل وفماعل قماعل وفمعل هملع وقيل وزنه فعلل وفماعل دمالص وفمعل همقع وزملق وفيفعل فيفغر وفيعل حيهل وفنعل هنبر وشنحف وفنعل صنبر وقيل الكسر لالتقاء الساكنين في الوقف وفلعل قلمس وقيل وزنه فعمل وفلاعل علاكد. وقبل اللام على فعالل عكالد وفعفل قهقر وفعفل قسقب وفعفل قهقر وفعفل صفصل وفعفل صفصل وفعمل قلمس وفعلل حقلد وفعلل صعرر وفعافل دوادم وقيل وزنه فواعل وفعلل قطنن وفعلل قطنن وقيل وزنهما فعلن وفعلن وفعويل وسرويل وفعويل سمويل وفعاول: اسما(2\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "498",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6921",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جداول وصفة حشاور وفعاول سراوع وقيل وزنه فعالل وفعلول: اسما بلصوص وصفة حلكوك وفعلول: اسما طحرور وصفة بهلول وفعليل رعديد وفعولل حبونن وفعولل حبونن لغة قيل وهما اسمان قليلان وقيل جاء صفة حزولق وفعول كرو س (بضم الواو) وفعول: صفة فقط عطود وكروس وفعول علود وفعول: اسما عسود وصفة عثول وفعيل قشيب وقل أصله التخفيف فشدد على حد جعفر وفعليل: اسما حمصيص وصفة صمكيك وفعونل غرونق وفعليل حمقيق وفعنيل غرنيق وفعنيل غرنيق وفعنيل غرنيق وفعليل: اسما حلتيت وصفة صهميم وفعيول: اسما كديوس وصفة عذيوط وفعيلل اسما خفيلل وصفة خفيدد وفعمول(2\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "499",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6922",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جعموس وفعمال هرماس وفعميل قطمير وفعنل قهنب وفعنل زونك وفعنل زونك لغة وقيل: زونك فعلل كعدبس وفعنول غرنوق وفعنول ذرنوح وقيل: وزنه قعلول وفعلنلل وفعنلل: صفة فقط عفنجج وفعانل قرانس وفعانل قرانس وفعنال قرناس وفعايل عثاير وقد يجيء صفة بالقياس في جمع طريم وفعايل: اسما غراير وصفة عراير: وفعفول قرقوف وفعفول قرقوف وفعفول بقبول وبنبوك وفعايل نبايع وفعنال قرناس وفعيال عنيان وفعيال: اسما فقط كرياس وفعوال جحوان وفعوال: اسما قليلا عصواد وفعوال: اسما سروال وصفة جلواخ وفعالة زعارة وفعائل قليل اسما جرائض(2\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "500",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6923",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصفة حطائط وفعليل الحبليل: وفعالل اسما: قرداد وصفة رعابب وفعلال: اسما قليلا قرطاط وفعلال: اسما جلباب وصفة شملال وفعيل صفة هبيخ وبعد اللام على فعلاء اسما حلفاء وصفة حمراء وفعلاء: اسما قوباء وفعلاء: اسما علباء وفعلاء: اسما رحضاء وصفة عشراء وهو كثير في الجمع وفعلان: اسما فقط فرماء وفعلاء: اسما قليلا عنباء وفعلاء ظرباء وفعلان اسما سعدان وصفة سكران وفعلان اسما عثمان وصفة خمصان وفعلان اسما فقط سرحان وهو كثير في الجمع فأما رجل عليان فقيل: هو من قبيل الوصف بالاسم وفعلاية درحاية وفعلان اسما كروان وصفة قطوان وفعلان: اسما قطران وفعلان اسما قليلا وفعلان اسما قليلا سلطان وقال سيبويه ليس في الكلام اسم على فعلان إلا سلطان. انتهى وقرأ عيسى بن عمر: بقربان (بضمتين) وفعلنى: اسما قليلا عرضنى وفعلنى عرضني لغة وفعلنى كفرنى وفعلوت: اسما رغبت وصفة خلبوت وفعلوت خلبوت(2\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "501",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6924",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفعليت عفريت وفعلوت سلكوت وفعلاة ضهياة وفعلين: اسما قليلا غسلين وفعلنية: اسما والهاء لازمة بلهنية وفعلوة جبروة لا غير وفعلوس عبدس وفعلاس عرفاس وفعليا بتليا وفعلوى هرنوى وقيل: وزنه فعنلى وفعلهو قنزهو والنون بدل من زاي فيؤول باعتبار أصله إلى الثنائي وفعلم دلظم وفعلم قرطم وفعلم قرطم وفعلامه ضرسامه وفعلوم جرسوم وفعلين وهبين وفعلين زرقين وفعلون عربون وفعلون عرجون وفعلون فرجون وفعلون عربون وفعلون سرجون لغة في سرجين وفعلن قشون وفعلن قرطن وفعلن قرطن وفعلين هلكين وفعليت صوليت كون الفاء أصلها الكسر دعوى وفعلناة خلفناة وكون الألف إشباعا دعوى وفعليل وهبيل.(2\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "502",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6925",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو مفترقان فرقت بينهما الفاء فعلى أفاعل: اسما أجارد وصفة أباتر وأخايل فأما أدابر فذكره ابن سيده في الصفاة والزبيدي وتبعه ابن عصفور في الأسماء وعلى أفاعل أجالد للجسم وأفانية: نبت ويكون جمعا: اسما أفاكل وصفة أفاضل وأفنعل أرندج وأفنعل أرندج لغة ويفنعل يرندج ويفنعل يرندج لغة ويفعل يوضأ ويرنأ ويفاعل ينابع ويفاعل يجابر (اسم امرأة) ويكون في جمع الاسم يرامع وأما جمال يعامل فقيل من الوصف بالاسم وتفاعل ترامز وقيل وزنه فعامل وقيل فعالل وتفعل: اسما فقط تنوط وهو في المصدر كثير وتفاعل تضارع وتفعل تبشر تفعل تبشر وتفعل تهبط وتفاعل تفاوت وكثر في الجمع تناضب وصفة بالقياس تحالب جمع تحلبة وتفاعل تفاوت وتفاعل تفاوت ونفاعل بالقياس نراجس جمع نرجس ونفوعل نحورش وقيل وزنه فعلل فعلل ومفاعل ولا يكون إلا جمعا: اسما منابر وصفة مداعس ومفهعل مكمهل ومفوعل ومفيعل ومفاعل ومفعل ومفتعل ومفنعل أسماء فاعل وبالفتح أسماء مفعول ومجوهر ومبيطر ومضارب ومكرم ومقتدر ومسنبل. أو العين على فاعول اسما طاوس وصفة جاروف وفاعال: اسما قليلا ساباط وفاعيل خاميز وفيعول: اسما فيصوم وصفة غيشوم وفوعال: اسما قليلا طومار وفوعال اسما قليلا توراب وفوعيلة دوطيرة. وفوعلة حوصلة وفيعال: اسما خيثام وصفة غيداق وفيعال: اسما فقط ديماس في أحد احتماليه وفيعيلة قيليطة وفنعال: قيل لم يجيء إلا صفة قنعاس وذكر(2\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "503",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6926",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضهم عنقاد وطنبار فينظر: أهما اسمان أم وصفان وفنعال عنظاب وفوعلل كوألل وقيل وزنه فوأعل فيكون ثنائيا وفعال: اسما قليلا دراج وصفة علام وفعال: اسما خطاف وصفة حسان وفعال: اسما فقط قثاء فأما رجل ذنابة فقيل من الوصف بالاسم وفعول: صفة فقط سبوح وأثبت بعضهم فيه ذروحا فيكون اسما وفعول: اسما سفود وصفة سبوح وفعول: اسما عجول وصفة سروط وفعيل: اسما بطيخ وصفة سكير وفعيل صفة قليلا مريق وهكذا قال بعضهم وقال آخر: وعلى فعيل مريق للعصفر ومريخ للذي هو داخل الأذن اليابس وفعيل: اسما عليق وصفة زميل وفنعأل رجل قنتأل وقال الفراء: وزنه فنعل أبدل من أحد المشديدن همزة وفنعألة عندأوة وقيل وزنها فعلأوة من عند وفيعلة ريحنة وفيعنل نيلنج لغة وفمعول قمعوط وفمعيل عمليق وقيل وزنه فعليل وفعيل دريء وفعئيل زئجيل وفوعل كوثل وفنعول عنقود وفنعول طنبور لغة وفلعول زلقوم وقيل وزنه فعلوم وفوعنل فوذنج وفنعألة سندأوة وفنعيل شنظير وفوعنل خورنق(2\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "504",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6927",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفنعولة حندورة وقيل هو من باب قرطعب وفنعولة عنجورة. أو اللام على فعنلى: اسما قرنبى وصفة حبنطى وجاء غير مصروف بلنصى وقيل لا يجيء إلا اسما وجاء صفة بالهاء قالوا: عقاب عقنباة وفعنلى بلنصى وخلفناة وفعنلى اسما وجاء فقط جلندى وهو قليل كذا قيل وجاء بالهاء جلنباة وفعلناة جلنباة وفعنلى جلندى مصروفا وفعنلى صعنبى وفعيلى: اسما قصيرى وفعالى اسما حبارى وصفة جمع تكسير فقط عجالى وفعالى. اسما صحارى وصفة حبالى وفعالي صحاري وفعالي ذفاري وفعلى: اسما زمكى وصفة كمرى وفعلى: اسما قليلا جيضى وفعلى: اسما قليلا عرضى وفعلى: اسما قليلا فقط حذرى وفعلى جفرى وفعولى قعولى وفعولى سنوطى وفعولى عشورى وفعولى عدولى وقيل وزنه فعولل وفعالس خلابس وفعالن: اسما فراسن وصفة: رعاشن وفعالم زراقم وفعنلأ حبنطأ وقيل: الهمزة بدل من ألف حبنطى وفعنلأ حبنطا وفعنلأ حبنطأ وفعيلأ حفيسأ وفعيلي حفيسي وفعالم ضبارم وفعالية: اسما كراهية وصفة عباقية وحزابية وفعالوة سواسوة وفعنلوة: اسما لزمته الهاء قلنسوة وفعنلية والهاء لازمة قلنسية وفعلعة شعلعة وفعولاة قهوباة.(2\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "505",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6928",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو الفاء والعين على أفعال: اسما ولا يكون إلا مكسرا أحمال وصفة أبطال وجاء منه مفردا بالهاء أظفارة للظفر وهو نادر وقالوا: أرعاوية للنعم التي عليها وسوم وجاء صفة للمفرد برد أخلاق وصف بالجمع وإفعال: اسما إعصار وصفة إسكاف وإفعيل اسما إكليل وصفة إصليت وأفعيل أنجيل أفعول: اسما أسلوب وصفة أملود وأفعول أسروع وإفعول: اسما إردون وصفة إزمول وأفعال أدمان وإفعل: اسما إزفلة وصفة إرزب وإفعل إردب وأفعل: اسما أردن وأفعلة أكبرة قومه وإفنعل إسفنج وإفنعل إفرند وإفنعل إسفنط ويفعول: اسما يعفور وصفة يحموم ويفعول يسروع وقيل ضمة الياء إتباع لضمة الراء ويفعيل: اسما فقط يقطين ويفعل يهير. وقيل الأصل تخفيف الراء ثم شدد وتفعال: اسما تمثال وصفة تفراج وقيل لا يثبت تفعال صفة والصحيح إثباته وتفعال قيل لم يجيء إلا مصدرا كتطواف والصحيح مجيئه غير مصدر وقالوا رجل تيتاء ومضى تهواء من الليل وتفعيل: اسما فقط ترعيب وتفعيل: اسما ترعيب لغة وصفة ترعيد وتفعلة وتلزمها الهاء ترعية وكسر بعضهم التاء وجعله بعضهم أصلا وتفعلة ترعية لغة وتفعول: اسما فقط تذنوب فأما تيهورة(2\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "506",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6929",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمقلوب أصله تهووه فوزنها قبل القلب تفعولة وبعده تعفولة وتفعول: اسما قليلا تؤثور ونفعول نخروب ونفعال نفراج وقيل وزنه فعلال ومفعال: اسما منقار وصفة مفساد ومفعال مرجان ومرجانة فقط من رجن وقال الأكثرون: فعلان من مرج ومفعول: صفة مضروب ومفعول معلوق فأما مغرود فقيل مفعول وقيل فعلول ومفعيل: اسما منديل وصفة مسكين ومفعيل منديل ومفعل مرعز ومفعل مرعز ومفعل مكوز قيل لم يجىء غيره ومفعل مكو ز ومفعل مكوز ومفعلل محذلق ومفعهل مهلهج معلهج ومفعيل مطشيء ومفعيل ومطشيأ عند من أثبت طشيأ ومفعمل مطرمح وهفعال هلقام. أو العين واللام على فيعلى خيزلى وفوعلى خوزلى وفنعلا خنفسا وفنعلي سندري وفنعلى شنفرى وفنعلى هندبى وفعلى لبدى وفيعلي حيفسي وفعلى نظرى وفنعلو حنظأو وفمعلوه قمحدوه وقيل وزنه فعلوة. أو الفاء والعين واللام على أفعلى أجفلى قيل: ولا يحفظ غيره وزاد بعضهم أوجلى قال: ولا يعلم غيرهما وإفعلى: اسما إبجلى وإفعلى إيجلى لغة قيل وأفعلا أطرقا والجمهور على أنه حكاية قيل: وعلى مفعلى ومفعلى مصطكى ومصطكى والصحيح أن الميم فيهما أصل ومفعلى مندبى ومفعلى مقلسى ومفعلى مقلسى. أو ثلاث زوائد مجتمعة قبل الفاء على استفعل: استبرق. أو قبل العين فعلعل كذبذب وفعلعل ذرحرح وفعلل كذبذب.(2\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "507",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6930",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو قبل اللام فعاويل: صفة قراويح واسما بالقياس عصاويد جمع عصواد وفعاييل اسما فقط كراييس وفعاليل: اسما ظنابيب وصفة بهاليل وفعنلال اسما فرنداد وفعمال طرماح وفعينال جهنام وفعنا جهنام لغة وفعأليلة شرأبيبة وفعالولة حزالوقة وفعيليل قعييسيس. أو بعد اللام على فعلوان عنفوان وفعليان: اسما صليان وقيل وزنه فعلان وصفة عنظيان وفعلايا برحايا لا غير وفعلياء: اسما قليلا مرحياء وفعلياء: اسما كبرياء وصفة جربياء وفعلوتا: اسما قليلا رهبوتا وفعلايا مرحايا وفعلايا حولايا وفعلياء تيمياء وفعلوان نهروان وفعلوان نهروان وفعلمان قشعمان وفعلمان قشعمان وفعلينا صرغينا. أو مفترقة على إفعيلى إهجيرى وإجريا ولا يحفظ غيرهما وأفاعيل قيل ولا يكون إلا جمع تكسير ونحو: أباطيل أساليب وحكى رجل أقاطيع والظاهر أنه من الوصف بالجمع وأسانين اسم جبل منقول من الجمع ويفاعيل اسما يعاسيب وصفة يخاضير ويفتعول يستعور ووزنه عند سيبويه فعللول ويفعال يرناء وتفعال: اسما فقط تجمال فأما رجل تلقامة ونحوه فمن الوصف بالمصدر والهاء للمبالغة وتفاعيل: اسما فقط تجافيف ونفاعيل نخابير ومفوعل مهوأن وقال السيرافي: وزنه مفعلل ومفاعيل: اسما مناديل وصفة مكاسيب ومفمعل مشمعل ومفلعل مطلخم(2\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "508",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6931",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومفتعال متكاء كما في قراءة الحسن ومفوعل مكوهد وهفعال هلقام وفعيلى: مصدرا فقط هجيرى وفعيلى لغيزى وفاعلى باقلى وفاعلى شاصلى وفاعولى بادولى قيل ولم يجيء غيره وفعولى هيولى وبخط ابن القطاع هي فيعولى وفنعولى قنطورى ومفعلى مرعزى اسما فأما رجل مرقدى فقيل من الوصف بالاسم ومفعلي مرقدي ولم يجيء إلا صفة ومفعلى صفة فقط مكورى ومفعلى مكورى لغة ومفعلى مكورى ويفعلى يهيرى وقيل وزنه فعفلى وفعالى: اسما شقارى. أو ثنتان مجتمعتان على أفعلان قيل: صفة فقط أنبجان والصحيح أنه يكون اسما أيضا قالوا: أخطبان للشقراق وإفعلان: اسما قليلا إسحمان وصفة إضحيان وأفعلان صفة أضحيان لغة وأفعلان: اسما أقحوان وصفة أسحوان وأفعال أسحار وإفعال إسحار ولايحفظ غيره وأنفعيل أنقليس وانفعيل انقليس وقال الخليل: انقليس وانقليس أنفعيل وإنفعيل وأفعليل ألبسيس وقيل وزنه أفعليس وفاعلوس آبنوس وأفعلاء أربعاء وأفعلاء أربعاء قيل(2\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "509",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6932",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يعلم غيرهما في المفردات إلأ أن يكسر للجمع على أفعلاء نحو أصدقاء. انتهى. وجاء أجفلاء وأرمداء وأفعلاء أربعاء وأفعلاء أربعاء وأفعلاء أربعاء ويفعلان يأدمان ويفعلي يرفئي وتفعلان ترجمان وتفعلان ترجمان وتفعلاء تركضاء وتفعلاء تفرجاء وتفعلوت: اسما قليلا ترنموت وتفعلان تئفان ونفعلاء نفرجاء وقيل وزنه فعللاء ونفعلوت نخربوت وقال الجرمي وزنه فعللوت ومفعلان مهرقان ومفعلاء مرعزاء ومفعلاء مرعزاء ومفعلان مكرمان ومفعلان مسحلان وقيل وزنه فعللان ومفعلان مهرجان ومفعلين مقتوين في قول من جعل الميم زائدة ومن جعلها أصلية فوزنه فعلوين فيكون مما زيد بعد لامه ثلاثة زوائد وقيل هو جمع على حذف ياء النسب ومنفعيل منجنيق ومنفعول منجنون (كسر الميم فيهما لغة)  ويأتي الخلاف في وزنهما وفاعلاء خازباء وفاعلاء وفوعلال لوبياج وفوعلاء لوبياء وفعولاء عشوراء وفعولاء دبوقاء وفاعلون كازرون وفاعيال خاتيام وفعالان خماطان وفعاعيل سخاخين ولا يعلم غيره وفعاليل: اسما سلاليم وصفة عواوير وهو من أبنية الجمع إلا أنه قد جاء عكاكيس لذكر العنكبوت وهو اسم مفرد وزنه فعاعيل وفنعلوت عنكبوت وقيل وزنه فعللوت وفنعلوه عنكبوه بالهاء وفنعلاه عنكباه بالهاء وفنعليت حنبريت وفاعلوت طاغوت أصله طاغيوت وقيل وزنه فلعوت مقلوب من طغى وقيل: فاعول جعلوا التاء عوضا من الواو المحذوفة وفنعليس خندريس وفنعلاء خنفساء(2\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "510",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6933",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفنعلاء عنكباء وفنعلاء كرنباء وفنعلاء جلنداء وفعنلاء جلنداء وقيل مدته ضرورة فلا يثبت به بناء وفعلاء زمكاء وفعلاء مغلاء وفنعلاء هندباء وفنعلاء هندباء وفعالاء: اسما قليلا ثلاثاء وصفة طباقاء وفعيلاء: صفة كثيراء واسما قليلا قال ابن سيده عجيساء وقريثاء جعلهما سيبويه اسمين وجعلهما غيره صفتين وفعجيساء عند سيبويه الظلمة وعند غيره العظيم من الإبل. انتهى. وفعلولى فيضوضى وفوضوضى وفعليلى فيضيضى وقيل وزنها فيعولى وفوعولى وفيعيلى وتكون ثنائية وفعلياء زكرياء وفياعول ديابود وفعلعال حلبلاب وفعلعال سرطراط وفعفلي صفصلي وفيفعول زيزقون وفاقا للسيرافي وخلافا لابن جني إذ زعم أن وزنه فيعلول وفنعلول حندقوق وفنعليل قنسطيط وفنعليل خنفقيق فأما خنشليل فقيل وزنه فنعليل وذكر سيبويه في باب التصغير أنه نونه أصل والكلمة رباعية في فعلليل وفنعال سنمار وفيعليل خيفقيق(2\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "511",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6934",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(بالياء) وفعالماء قراشماء وفاعيلما ساتيدما وقيل: هو مركب من ساتي ووزنه فاعل ودما وفيعلاء ديكساء وفيعلاء ديكساء وقيل وزنهما فعللاء وفعللاء وفعنعول سقنقور وفعفيعيل: اسما سلسبيل من سلب وقيل وزنه فعفليع من سبل وفعفعيل: وصفا مرمريت وفوعليل صوقرير وقيل وزنه فعلليل وفيتعول شيتعور وفعلعيل حمقميق وفعلعيل سلطليط وفعلعول حبربور وفوعنيل شوذنيق وفوعنيل شوذنيق وفوعانل شوذانق وفيعنول شيذنوق وفعاليت صفة فقط قليلا سباريت واسما بالقياس في جمع ملكوت تقول ملاكيت وفعلعلى حدبدبى وفهنعال سهنساء من سنة إذا تغير وقيل وزنه فعنفال وأصولة سته وفيعفول فيلفوس وفيعلان ضيمران وفوعلان ضومران وفيعلان طيلسان وفئعلان نئدلان وفاعلان طالمان وفيعلان يندلان وفاعلان نادلان وفئعلان نئدلان وقيل وزنه فعللان وفاعلون آجرون وفعلان حومان(2\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "512",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6935",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفعلان: اسما عزفان وصفة صفتان وفعلان قمحان وفوعلان حوفزان وفعلان قمدان وفعلان كوفان وفعلين عفرين وقيل هو جمع لعفر كطمر وفيعلون حيزبون وفعتلان كلبتان من الكلب وفعنلان قهنبان وفعالاء حلاواء وفنعلانية قنبرانية وفنعلانية عنجهانية وفاعلاء كارباء وفعالون رساطون وفعلانة حرمان وفعلاضنة جلبانة وفعلانة جلبانة وفوعلاء: اسما قليلا حوصلاء وفعالي: اسما بخاتي وصفة ذراري. أو أربع زوائد على افعيلال: مصدرا فقط اشهيباب وفاعولاء: اسما فقط عاشوراء وفعلعلان كذبذبان فقط ومفعولاء: اسما معيوراء وصفة مشيوخاء وأفعلاوى أربعاوى وفعيلاء دخيلاء قيل ولم يجيء غيره وزاد بعضهم غميضاء وكميلاء وأفعالون أسارون وافعيلاء اهجيراء وأفعولاء أكشوثاء ويفاعلات ينافعات ويفاعلات ينابعات وقيل هو جمع ينابع كيرا مع سمى به ويفاعلاء ينابعاء ويفاعلاء ينابعاء ويفاعلي يرفائي ومفعالين مرعايين اسم موضع ويمكن أن يكون مثنى سمى به وفعلعايا بردرايا وفنعلولى حندقوقى وفنعلولى حندقوقى وفنعلولى حندقوقى وقيل وزنها فعللولى (بفتح الفاء وكسرها) وفعللولى وفعيلاء مكياء وفعلانين سلمانين ويجوز أن يكون جمعا سمي به والمفرد سلمان(2\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "513",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6936",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كعثمان وفنعلون قنسرون وقيل وزنه فعلون وفعالاء زماراء وفيعولاء قيصوراء وفعلولاء بعكوكاء وقيل وزنه مفعولاء أبدلت فيه من الميم الباء وفوعلاء فوضوضاء وفيعيلاء فيضيضاء وقيل وزنهما فعولاء وفعليلاء وفعالين حوارين ويحتمل أن يكون جمعا سمي به. أو خمس زوائد ولم يحفظ منه إلا ما جاء على فعلعلان (كذبذبان بتشديد الذال لا غير) وفعفيلياء بربيطياء وقرقيسياء لا غيرهما. الرباعي: مجرد ومزيد. المجرد على فعلل: اسما جعفر وصفة شجعم وسهلب هكذا مثلوا وقيل: الميم في شجعم والهاء في سهلب زائدتان وجاء بالهاء شهربة وفعلل: اسما زبرج وصفة خرمل وفعلل: اسما برثن وصفة جرشع وفعلل: اسما درهم وصفة هجرع وقيل: الهاء زائدة وفعل: اسما صقعل وصفة سبطر وفعل خبعث ودلمز خلافا لمن نفاه وفعلل وفاقا للأخفش والكوفيين: اسما جحدب وصفة جرشع لوجود سودد وعوطط وعندد وفعلل زعبر وخرفع وفعلل طحربة خلافا لمن نفاهما ولا يثبت فعلل بحرمز وفعلل بعرتن وفعلل بعرتن(2\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "514",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6937",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ودهنج وفعلل وفعلل عجلط وفعلل بجندل خلافا لزاعمي ذلك وفرع البصريون فعللا على فعالل والفراء والفارسي على فعليل. المزيد ما فيه زيادة واحدة. فقبل الفاء لا يكون إلا في اسم فاعل ومفعول مدحرج ومدحرج. وقبل العين على فنعل: اسما خنبعث وصفة قنفخر وفنعلل: اسما قليلا كنهبل وفنعلل جعندل وفنعلل خنضرف وقيل وزنه فعللل ويقال بالظاء وبالضاد وفنعلل كنهبل فأما جنعدل فأثبته الزبيدي خماسيا في الصفات لفقدان فنعلل وأما عجوز شنهربة فقيل: هي كسفرجلة والظاهر أنها فعللة وعلى فنعلع هندلع لا غير وقيل هو خماسي الأصل ووزنه فعللل وفوعلل دودمس ويظهر لي أنه من مزيد الثلاثي تكررت فيه الفاء وأما هيدكر فالظاهر أنه فيعلل وقيل: هو مقصور من هيدكور كخيسفوج ولم يسمع هيدكور فعل شمخر وقيل: ولم يجيء إلا صفة وقالوا كمهرة للحشفة وفعل وقيل ولم يجيء إلا صفة نحو علكد وقد جاء اسما صنبر وهنبر وفعلل همرش وزعم أبو الحسن أن أصله هنمرش وحروفه كلها أصول ووزنه فعللل: وفعلل همرش لغة وفأما صنبر فأثبته الزبيدي وابن القطاع في مزيد الرباعي ونفاه بعضهم وفعلعل زبعبق وفعلعل سقرقع وقال(2\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "515",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6938",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخليل: هو بفتح القاف الأخيرة فهو على فعفعل وفعلة زمرذة وفعلل: اسما همقع وصفة زملق ودملص ويظهر لي له أنه من مزيد الثلاثي فأصله زلق ودلص لوضوح المعنى. وقبل اللام الأولى فعالل: اسما برائل وصفة قرافص وفعالل: اسما حبارج وصفة قراشب وفعيلل: صفة فقط سميذع وفعيلل عبيقر وفعولل: اسما فدوكس وصفة عشوزن وفعنلل: اسما قرنفل وهو قليل وفعنلل: قيل في الإسم قليل جحنفل وفي الصفة كثير حزنبل. وقال الزبيدي: لم يأت اسما (جحنفل العظيم الشفة) وفعنلل عرنتن وقال الزبيدي ليس في الكلام فعنلل فأما دحندح فقيل: هو مركب من صورتين دح دح وفعلل عرنفطة وفعللأ: اسما شفلح وصفة عدبس وفعلل: اسما قليلا صعرر وفعلل: زمرذ لغة في زمرد وفعفلل: اسما شهشدق وصفة شفشلق وفعيلة جعيدبة.(2\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "516",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6939",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقبل اللام الأخيرة فعليل: اسما برطيل وصفة حربيش وفعليل قيل: صفة قليلا غرنيق وتقدم أنه من مزيد الثلاثي وهو الشاب من الرجال. وقال الزبيدي: إنه طائر فعلى هذا يكون اسما وصفة وفعلول: اسما عصفور وصفة قرضوب وفعلول حرذون وصفة علطوس وفعلول علطوس لا غير وفعلول: اسما قربوس وصفة بلعوس وفعلول وقيل صفة فقط كنهور للمطر الدائم وقال الزبيدي: قطع من السحاب كالجبال واحدها كنهورة فعلى هذا يكون إسما لا صفة كبلهور اسم ملك وفعلال اسما قرطاس وفعلال لم يجيء منه إلا قولهم: ناقة بها خزعال فأما القسطال فقيل: الألف إشباع وقيل: هو على فعلال وزاد بعضهم بغداد وقشعام: العنكبوت وفعلال: اسما حملاق وصفة هلباج وفعلل: صفة فقط سبهلل وفعلل: اسما عربد وصفة هرشف وفعلل قيل: صفة فقط قسقب وجاء عرطبة لعود الغناء فيكون اسما وفعلل ولم يجيء منه إلا صفصل وفعلل شفصل وفعلل حبقر وفعلل صمخدد وفعلال(2\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "517",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6940",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جلفاط لغة في جلفاط وفعلنل خرفنج وفعليل خرذيق وفعلول بنو صعفوق. وبعد اللام الأخيرة على فعلى صفة حبركى وجعلبى. قال ابن سيده: ولا يعلم هذا البناء جاء للاسم انتهى. وجاء غير مصروف ضبعطى وزبعرى وقد يصرف زبعرى. وفعلى سقطرى وفعلى: اسما قليلا سبطرى وفعللى: اسما فقط قهمزى وفعللى: اسما فقط هربذى وفعللى قيل: حندبى وتقدم أنه على وزن فنعلا وفعللى سلحفا (بإسكان اللام وفتح الحاء) لغة وفعلية سلحفية فأما رجل سحفنية أي محلوق الرأس يقال سحفة إذا حلقه فوزنه على هذا فعلنية وقد ذكره سيبويه في فعلية وفعلوة: اسما فقط والهاء لازمة قمحدوة وفعلى سلحفى وفعلاة سلحفاة وأثبته الزبيدي وقيل: أصله سلحفية فقلبت الياء ألفا على لغة رضا في رضي وفعلم صلخدم وفعلن خبعثن فأما همرجل فقيل: حروفه كلها أصول فهو خماسي وقيل: اللام زائدة فيكون من مزيد الرباعي ووزنه فعلل وقيل: اللام والميم زائدتان من هرج ووزنه فمعلل وقيل: اللام والهاء زائدتان من مرج ووزنه هفعلل.(2\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "518",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6941",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو زيادتان مجتمعتان فيه حشوا على فعلويل قندويل وفعلليل: صفة مضاعفا حربصيص وقد جاء اسما قفشليل وفعللون: اسما منجنون وصفة حندقون كذا ذكره سيبويه وقال غيره: هي بقلة فتكون اسما وفعليل قشعريرة بالتاء وسمهجيج لا غيرهما وفعاول زماورد وفعفالل فشفارج وفعفالل فشفارج وفيهعلل خيهفعى وقيل وزنه فيهعلى من الثلاثي. أو آخرا على فعللوت حذرفوت وفعللان قليلا اسما زعفران وصفة شعشعان وفعللان: اسما عقربان وصفة دحمسان وفعللان: اسما حندمان وصفة حدرجان وفعللاء: اسما فقط برنساء وفعللاء اسما قليلا قرفصاء وفعللاء: صفة فقط طرمساء وفعلاة خلفناة وفعلاة سلحفاة (ويقال بفتح السين وبالمد وبالقصر) وفعلاء سقطراء وفعللاء مصطكاء وفعللاء هندباء وتقدم أن وزنها فنعلاء فيكون من مزيد الثلاثي وفعللان عرقصان وفعللان عرقصان. أو مفترقتان على فعوللى حبوكرى: اسما وقد وصف به والألف للتكثير لا للإلحاق وقيل: للتأنيث وينظر: أصرفته العرب أم لم تصرفه وفيعلول: اسما خيتعور وصفة عيضموز وفنعليل: اسما فنطليس وصفة عنتريس وفنعيللة زنفيلجة وفنعاللة زنفالجة وفعاليل: جمعا فقط اسما قناديل وصفة غرانيق في قول من جعل النون أصلية وفعأليل: اسما قليلا كفأبيل وفعاللاء: اسما قليلا(2\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "519",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6942",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جخادباء وفعنلال جعنظار وفعلال: اسما سجلاط وصفة طرماح وفي قول من جعل إحدى الميمين أصلية وفعنليل شمنصير وقيل: هو خماسي الأصول وفعلال جلنار وفعنللي حفنظري وشفنتري وقيل شفنترى فعللى خماسي الأصول كقبعثرى وفعللى شفصلى وفعللى شفصللى وفعللى قرطبى وفعلى كمثرى وفنعليل منجنيق وقال سيبويه: هو من الخماسي وقال ابن دريد: هو ثلاثي وزنه منفعيل وفعنلال خرنباش وقيل: يمكن أن تكون الألف إشباعا وفعنلال خرنباش وفعنلول قرنقول وقيل: يمكن أن تكون الواو إشباعا ومفعلل مجلعب وفعفليل دردبيس وفعليل قنبيط وفيعلل هيدكر وفعلول حنبوش وفاعولل فالوذج وفنعلال سنجلاط وفعلعول عقرقوف وفيعلال فيشجاه. أو ثلاث زوائد على فعوللان عبوثران وفعلالاء قليلا برناساء وتقدم أن النون زائدة فيكون من مزيد الثلاثي وفعاللاء قليلا جخادباء وفعنللان هزنبران وقيل الهاء زائدة وفعلان عفرزان وقيل: هما تثنية هزنبر كجحنفل وعفرز(2\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "520",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6943",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كعدبس: ثم سمى بهما وفعيللان عبيثران وفعيللان عبيثران وفعنللان عرنقصان وفعللان عقربان وقيل أصل الباء التخفيف فشدد كما تشدد في الوقف وأجرى الوصل مجرى الوقف. وإفعلينة إصطفلينة وقيل هو من مزيد الخماسي. الخماسي: مجرد ومزيد. المجرد على فعلل: اسما سفرجل وصفة شمردل وفعلل: اسما خزعبل وصفة قذعمل وفعلل: اسما قرطعب وصفة جردحل وفعلل قالوا: صفة فقط جحمرش وفيل قهبلس للمرأة العظيمة ولحشفة الذكر فتكون اسما وفعلل قرعطب وفعلل عقرطل وفعلل سبعطر وقيل: وفعلل كسبند وفعلل زنمرذة ولايجوز إدغام النون حينئذ لأن الكلمة خماسية فليس بفعلة وفعللل هندلع أثبته ابن السراج في الخماسي ولم يذكره سيبويه. المزيد لا يلحقه إلا زيادة وواحدة فيأتي على فعلليل: اسما عندليب وصفة علطميس وفعليل اسما خزعبيل وصفة قذعميل وفعللول: اسما فقط عضرفوط وفعللول: صفة قليلا قرطبوس وفعللى: صفة قليلا قبعثرى وفعللى قبعثرى لغة وفعلالل خذرانق وقيل أصله فارسي ودرداقس قال الأصمعي: أظنها رومية وزرمانقة وفعلليل منجنيق وتقدم الخلاف في حروفه الأصلية وفعلول شمرطول وقيل: يمكن أن يكون محرفا من شمرطول كعضرفوط(2\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "521",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6944",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "القول في جملة الأسماء",
        "content": "وفعلال قرصطال وفعلليل مغنطيس وفعللانة قرعبلانة قيل ولم تسمع إلا مع كتاب العين فلا يلتفت إليها وفعلالة طرجهارة ونقل ابن القطاع مغناطيس على وزن فعلاليل فإن صح وكان عربيا كان ناقضا لقولهم: الخماسي لا يلحقه إلا زيادة واحدة: أو يكون شاذا فلا ينقض. القول في جملة الأسماء  ألحق بها في الوزن ومثل مما ألحق  فعلل نحو: جعفر ألحق بزيادة ثانية مثل: جوهر وضيغم وثالثة: جدول وعين ورابعة: رعشن وبالتضعيف: مهدد. وفعلل نحو: برنن ألحق به دخلل ولم يجيء إلا بالتضعيف أو بزيادة في الآخر حلكم. فعلل نحو: زبرج ألحق به زمرد ودلقم عند من جعل الميم زائدة. فعلل نحو: درهم ألحق به عثير وخروع. فعل نحو: قمطر ألحق به خدب. فعلل: عند من أثبته نحو جرشع: ألحق به عندد وسودد وعوطط. فهذه ثلاثية الأصول ألحقت الرباعي. فعلل نحو: فرزدق ألحق به عثوثل وعقلقل وحبربر. وفعللل نحو: قهبلس ألحق به نخورش على الصحيح. وفعلل نحو: قرطعب ألحق به إرمول وإردب وإنقحل وإدرون. فهذه ثلاثية الأصول ألحقت بالخماسي.(2\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "522",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6945",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن المزيد الرباعي الأصل فعولل نحو: حبوكر ألحق به حبونن. فعلول نحو: عصفور ألحق به بهلول. فعلول نحو: قربوس ألحق به حلكوك. فعلول نحو: فردوس ألحق به عذيوط. فعلوة: نحو قمحدوة ألحق به على قول من جعل ذلك وزنها قلنسوة. فعللوت نحو: عنكبوت على قول من جعل ذلك وزنها ألحق به نخربوت. فعليل نحو: برطيل ألحق به إحليل. فعلية نحو: سلحفية ألحق به بلهنية. فعالل نحو: جخادب ألحق به دواسر ودلامص. فعلال نحو: سرداح ألحق به جلباب وجريال وجلواخ وعلباء. فعلال نحو: قرطاس ألحق به قرطاط. فعلى نحو: حبركى ألقح به حبنطى. فعنلال نحو: جعنبار ألحق به فرنداد. فعلال نحو: خنبار ألحق به جلباب. فعللى نحو: جلحطى ألحق به جربيا. فعللى نحو: جحجبى ألحق به خيزلى وخوزلى. فعنلل نحو: عبنقس ألحق به عفنحج. فعلل نحو: عدبس ألحق به زونك على خلاف في وزنه قد تقدم. فعلل نحو: عربد ألحق به علود فهذه ثلاثية الأصول ألحقت بمزيد الرباعي ومن المزيد الخماسي الأصل فعلليل نحو: علطميس ألحق به عرطبيل. فعليل نحو: خزعبيل ألحق به قشعريرة. فعللى نحو: قبعثرى ألحق به شفنترى. فعللول نحو: عضرفوط ألحق به خيسفوج وعنكبوت وحندقوق على تقدير أصالة النون فهذه رباعية الأصول ألحقت بمزيد الخماسي.(2\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "523",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6946",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر أبنية الأفعال",
        "content": "ذكر أبنية الأفعال  الفعل: ثلاثي ورباعي. الثلاثي: مجرد ومزيد. المجرد على فعل وفعل وفعل وفعل (المبني للمفعول) . أما فعل فلم يرد يائي العين إلا ما شذ من قولهم: هيؤ فأما نهو: فالواو فيه بدل من ياء لضمة ما قبلها ولا مضاعفا إلا لببت تلب وشررت تشر وحببت وخففت ودممت تدم دمامة ولا متعديا إلا بتضمين نحو: ((أرحبكم الدخول في طاعة ابن الكرماني)) أي أوسعكم و ((إن بشرا قد طلع اليمن)) أي بلغ ووصل. قال ابن مالك: أو تحويل نحو: صنت زيدا ولاغير مضموم عين مضارعه إلا في قول بعض العرب: كدت تكاد حكاه سيبويه وليست التي للمقاربة وحكاه غيره دمت تدام ومت تمات وجدت تجاد ولببت تلب ودممت تدم ومضارع فعل إنما يأتي يفعل. وأما فعل فقياس مضارعه يفعل (بفتح العين) جاء بكسرها وجوبا في مضارع ومق ووثق ووفق وولي وورث وورع وورم ووري المخ ووعم وبكسرها جوازا مع الفتح في مضارع حسب ونعم ويئس وبئس ووغر ووحر ووله ووهل وولع ووزع ووهن ووبق وولغ ووصب. وقالوا ضللت (بكسر اللام) لغة لتميم ووري الزند (بكسر الراء) ومضارعهما يضل ويري وكذا مضارع فضل وقنط وعرضت له الغول وقدر (بكسر عينه) وقالوا: ضللت ووري الزند (بفتح العين) وقالوا: فضل ونعم وحفر ونكل وشمل ونجد وقنط وركن ولببت (بكسرها في الماضي وضمها في المضارع) وفي المعتل: مت ودمت وجدت وكدت كذلك وقالوا: تدام وتمات على القياس وهذا من تركيب اللغات.(2\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "524",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6947",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما بنته جماهير العرب على فعل مما لامه واو كشقي أو ياء كغني فطيىء تبنيه على فعل (بفتح العين) يقولون شقى يشقى وفنى يفنى. وأما فعل فصحيح ومهموز ومثال وأجوف ولفيف ومنقوص وأصم الصحيح: إن كان لمغالبة فمذهب البصريين أن مضارعه بضم العين مطلقا نحو: كاتبني فكتبته أكتبه وعالمني فعلمته أعلمه وواضأني أوضؤه. وجوز الكسائي في حلقي العين فتح عين مضارعه كحاله إذا لم يكن لمغالبة وسمع شاعرني فشعرته أشعره وفاخرني ففخرته أفخره وواضأني فوضأته أوضؤه (بفتح العين والخاء والضاد) ورواية أبي زيد بضمها شذ الكسر في قولهم: خاصمني فخصمته أخصمه (بكسر الصاد) ولا يجيز البصريون فيه إلا الضم. وهذا ما لم يكن المضارع وجب فيه الكسر فإنه يبقى على حاله في المغالبة نحو: سايرني فسرته أسيره وواعدني فوعدته أعده وراماني فرميته أرميه. وإن كان لغير مغالبة حلقي عين أو لام فقياس مضارعه الفتح وإليه يرجع عند عدم السماع. هذا قول أئمة اللغة وعند أكثر النحويين لا يتلقى الفتح أو الضم أو الكسر أو لغتان منها أو ثلاثتها إلا من السماع وربما لزم الضم نحو: يدخل ويقعد أو الكسر نحو: يرجع أو الضم والفتح أو جاء بالثلاث. أو غير حلقيهما فيأتي على يفعل كيضرب أو يفعل كيقتل وقد يكونان في الواحد نحو يفسق فقيل: يتوقف حتى يسمع. وقال الفراء: يكسر. وقال ابن جنى: هو الوجه. وقال ابن عصفور: يجوز الأمران سمعا أو لم يسمعا. قال أبو حيان: والذي نختار: إن سمع وقف مع السماع وإن لم يسمع فأشكل جاز يفعل ويفعل. وقد شذ ركن يركن وقنط يقنط وهلك يهلك (بفتح عين المضارع) . المهموز الفاء: كالصحيح نحو: أرز يأرز وأمر يأمر وجاء حلقي عين: يأخذ أو العين واللام فكالصحيح الحلقيهما نحو: زأر يزأر وقرأ يقرأ وجاء يزئر. المثال: ما فاؤه واو أو ياء فمضارعه مكسور العين نحو: وعد يعد ويسر ييسر إلا إن كانت عينه أو لامه حلقيتين فالقياس الفتح نحو: وهي وهب ووقع يقع ويعرت الشاة تيعر وحمل يذر على يدع ويجد من الموجدة والوجدان (بضم الجيم) شاذ: وقيل: لغة عامرية في هذا الحرف خاصة.(2\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "525",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6948",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأجوف: ما عينه ياء فيفعل نحو: يسير. أو واوا فيفعل نحو: يقوم. اللفيف: إن كان مفروقا وهو واوي الفاء يائي اللام نحو: وفى أو مقرونا وهو واو العين يائي اللام نحو: طوى فمضارعهما يفعل نحو: يفي ويطوي. المنقوص: مالامه ياء فيفعل نحو: يرمي أو واو فيفعل نحو: يغزو والفتح في حلقي العين يائي اللام محفوظ نحو: ينهى ويسعى ويطغى ويمحى وشذ يقلى ويغشى ويجثى ويخشى ويعثى ويسلى ويحظى ويعلى ويأبى والمختار يقلي وحكى قلي يقلي ويغشو ويجثو ويجثي ويعثو وعثى يعثي ويحظو وحظي يحظي ويعلو ويسلو وخشي يخشى وأبى يأبى. وجاءت أفعال منه مضارعها بالكسر والضم وهي: أتى وأثى وأسا وأذا وبأى وبها وبغى وبقى وبرا وثنا وحيا وجلا وجأى وجأى وحلا وحزا وحثا وحشا وحكى وجفى وحذا وحمى وخفا وخذا ودأى ودحى ودها ودنا وذرا ودرا ورثا ورطا وربا ورعى وزقى وطلا وطبا وطحا وطما وطغى وطها وكنى وكرا ولحا وذرا ودار ورثا ورطا وربا ورعى وزرقى وطلا وطبا وطحا وطما وطغى وطها وكنى وكرا ولحا ولصا ومحا ومأى ومتا ومسا ومقا ومغا ومضا ونقا ونما ونحا ونأى ونشا ونغى وصغى وصخا وضبا وعزا وعنا وعجا وعرا وغطا وغما وغفا وغشا وغدا وذأى وفلا وقتا وسنا وسحا وشأى وشحا وكشا وهدا وهما ولم يأت من ذلك شيء أوله تاء أو ظاء أو واو أو ياء. الأصم: ما عينه ولامه من جنس واحد. فمضارع المتعدي منه بضم العين وشذ من ذلك ما كسر وجوبا وذلك: مضارع حب وجوازا مضارع: هر وعل وشد وبت وشذ فيه الفتح. قالوا: عضضت تعض. ومضارع اللازم بكسرها وشذ من ذلك ما ضم وجوبا وذلك مضارع مر وكر وذر وهب وخب وأب وجل وأل ومل وعل طل وتل وهم وزم وعم وعس وقس وطس وشط وعن وجم. المزيد من الثلاثي الأصل: ملحق بالرباعي الأصل أو بمزيده وغير ملحق.(2\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "526",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6949",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الملحق به: منه ما يكون حرف الإلحاق قبل الفاء فيكون علي وزن يفعل نحو يرنأ أو تفعل نحو: ترمس بمعنى رمس وترفل بمعنى رفل وعلى نفعل: نرجس الدواء وهفعل: هلقم إذا أكبر اللقم وسفعل: سنبس بمعنى نبس ومفعل: مرحب. وقبل العين على فيعل: بيطر وفوعل حوقل وفاعل تابل القدر بمعنى تبلها وفنعل: فرنض بمعنى فرض وفعهل: دهبل اللقمة: عظمها. وفمعل: طرمح. وقبل اللام على فنعل: قلنس وهو قليل وفعهل: غلهصه بمعنى غلصه وفعيل: طشيأ وفنعل: سنبل. وبعد اللام على فعلى: قلسى وهو قليل وعلى فعلم: غلصمه أي غلصة وفعلن: قطرن البعير. وفعلس: خلبس أي خلب وفعفل: زهزق بمعني أزهق وفعلل: جلبب. والملحق بمزيد الرباعي ملحق باحر نجم وجاء على افعنلى: اسلنقى وافعنلل اقعنسس وافعنلأ: احبنطأ وافونعل كاحونصل. وملحق بتدحرج وجاء على تفعلى: تقلسى وتفعلت: تعفرت وتفعنل: تقلنس وتفعلل: تجلبب وتفيعل: تشيطن وتفوعل: تجورب وتفوعل: ترهول وتمفعل: وتمسكن وتفعل: تأدب وتكبر وتفاعل: تضارب وتباعد. وملحق بافعلل وهو نادر وابيضض ألحق باقشعر. وغير الملحق: مماثل للرباعي وغير مماثل. والمماثل: ما في أوله همزة الوصل وهو خماسي وسداسي. الخماسي يأتي افتعل: اقتدر وانفعل: انطلق وافعل: احمر وافعل ادبج وافعلى اجأوى وهما خطأ لأن ادبج: افتعل واجأوى: افعلل. السداسي: يأتي على افعنلل: اسحنكك واستفعل استخرج وافعال: وادهام(2\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "527",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6950",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وافعولل: اعشوشب وافعول: اعلوط وافعنلى: اسلنقى وافاعل وافعل اللذان أصلهما تفاعل وتفعل: اطاير واطير وزاد بعضهم إفعيل. اهبيخ وافونعل: احونصل وافعولل: اعثوثج قال أبو حيان: وهذان الوزنان أغفلهما سيبويه وقيل: إنهما من كتاب العين فلا يلتفت إليهما وأفاعل: أدارس أديراسا وافعل: ازمل ازمالا افوعل: اكوهد الفرخ وقيل وزنه افعلل كاقشعر وافعنلأ احبنطأ وافعال: اشعال وافعالل: اسمادر وافلعل: ازلعب وانفعل: انقهل وافعأل إكلأن وافمعل اسمقر وافتعأل: استلأم وافعمل اهرمع وافعهل: اقمهد. الرباعي مجرد ومزيد. المجرد على وزن فعلل دحرج. المزيد على تفعلل تسربل وافعنلل: احرنجم: وافعلل: اقشعر واطمأن وافعلل: اخرمس. وقد شذ من الفعل بناء جاء سداسيا على غير وزن السداسي وليس أوله همزة وصل ولا تاء وهو قولهم: جحلنجع. ذكره الأزهري.(2\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "528",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6951",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر نوادر من التأليف  تماثل أصلين في ثلاثي وفاء وعينا نحو: ددن وفاء ولاما نحو: سلس مستثقلفإن كان عينا ولاما نحو: طلل فلا. ويقل ذلك في حرفي لين وحلقتيين نحو: حوه وحيي ولححت العين وصخ وبخ وشعلع وعز في هاءين نحو: يهه ومهه وهمزتين نحو: جأأ وقل نحو: قلق وفي حلقيين أقل نحو: حرح وأجأ. وأقل من باب أجأ تماثل الفاء واللام من الرباعي نحو: قرقف. وأقل من باب قرقف تماثل الفاء والعين نحو: ببر وددن وببن وبابوس وققس. وأقل منه باب بب وهو ما تماثلت فاؤه وعينه ولامه والمحفوظ من ذلك ببه والفعل منه بب يبب ببا وبببا ورر وققق وصصص وههه يقال: قق يقق ققا وكذا صص وهه وقالوا: دد مشددا وددد وددد. والياء حروفها من باب بب قيل: باتفاق وقيل باختلاف فإن صحب يييت اليا فهي من باب بب وإلا فالظاهر أن الهمزة أصل والعين منقلبة عن ياء فيكون من باب يين أو عن واو فيكون من باب يوم وباب يين عن أوسع. وأما الواو فزعموا أنه لا توجد كلمة اعتلت حرفها إلا هي ومذهب الأخفش أن ألفه منقلبة عن واو ومذهب الفارسي وغيره أنها منقلبة عن ياء ولم يأت مما فاؤه ياء وعينه واو إلا يوح وعن الفارس إنكاره وقيل: هو تصحيف بوح (بالباء) وإلا يوم وما تصرف منه: يوم أيوم وياومه مياومة ويواما وأما حيوان فالأكثرون على أن واوه بدل من ياء كذلك حيوة ومذهب المازني ان لام حيي واو والحيوان وحيوة جاء على الأصل. وقل باب ويح ولم يسمع منه فعل وسمع تويل وهو نادر فأما قوله \/\/ من الهزج \/\/ (فما وال ولا واح ... ولا واس أبو هند)(2\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "529",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6952",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمصنوع وكثر باب طويت وأتيت وكثر مثل: سجسج وزلزل وأهمل ذلك مع الهمزة فاء نحو: أجاج فإن كانت عينا فهو مسموع نحو: بأبأ ورأرأ وضئضىء وقل مع الياء فاء نحو يؤيؤ أو عينا نحو: صيصه ومع الواو عينا نحو: قوقأ وضوضأ فالألف أصلها الواو ولم يجيء منه غير هذين قاله الأخفش. ولا تبدل الواو ألفا فتقول ضأضأ فأما حاحيت وعاييت وهاييت - لم يجيء منه إلا هذه الثلاثة. قاله الأخفش - فالألف أصلها الياء وقال المازني: هي منقلبة عن واو. وقال أبو حيان: وأما المهل مما يمكن تركيبه فأكثر من أن يعد وقد تعرض النحاة لبعضه فقالوا: يزاد قبل فاء ثلاثي الفعل إلى ثلاثة نحو: استخرج وقبل فاء رباعية إلى اثنين نحو: يتدحرج ومنع الاسم من ذلك ما لم يشاركه لمناسبة في الاشتقاق نحو: مستخرج ومتدحرج. وشذ مما زيد فيه قبل فاء ثلاثي الاسم حرفان: إنقحل وإنزهو ويقال: إنزعو وإنقلس وإنقلس وذكر ابن مالك: ينجلب وإستبرق ولا يوردان لأن الأول منقول من الفعل والثاني من لسان العجم فلا يورد فيما شذ من الثلاثي الذي زيد فيه قبل فائه ثلاثة أحرف إذ ليس عربي الوضع. وقال ابن مالك وغيره: أهمل من المزيد فعويل. وقد ذكر وروده نحو: سرويل. وفعولى إلا عدولى وقهوباة نقلها أبو عبيد وهو ثقة. وقال الفارسي: لم يعرف مخرجها من حيث يسكن إليه فأما حبونى فمسمى بالجملة أو وزنه فعلنى أو أصله حبونن فأبدلاحتم الات. وفعلال غير المضعف إلا الخزعال نقله الفراء ولا يثبته أكثر النحاة وزاد بعضهم القسطال والقشعام.(2\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "530",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6953",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيعال غير مصدر نحو: ميلاغ. وفعلال غير مضاعف نحو: الديداء. وفوعال وأفعلة وفعلى أوصافا ففوعال اسما نحو: توراب. وحكى بعضهم أنه جاء صفة قالوا رجل هوهاه. وندر ضيزى وعزهى ورجل كيصى وامرأة سعلاة وحكى الجرمي في الفرخ: امرأة حيكى. وفيعل في المعتل العين رلا بالألف والنون كتيهان وتيحان. وفيعل في الصحيح إلا ما ندر من بيئس وصيقل: اسم امرأة وإلا طيلسان (بكسر اللام) وقيل روايته ضعيفة وقد أنكره الأصمعي. وندر فعيل مثاله ضهيد وعثير وقال ابن جني: مصنوعان. وفعلل نحو: عليب. قال ابن مالك في التسهيل: منعت التصرف أفعال منها: المبينة في نواسخ الابتداء وباب الاستثناء والتعجب وما يليه ومنها قل النافية وتبارك وسقط في يده وهدك من رجل وعمرتك الله وكذب في الإغراء وينبغي ويهيط وأهلم وأهاء وأهاء بمعنى آخذ وأعطي وهلم التميمية وهاء وهاء بمعنى خذ وعم صباحا وتعلم بمعنى اعلم وفي زجر الخيل أقدم وهب وارحب وهجد.(2\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "531",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6954",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ثعلب في فصيحه: تقول ذرذا ودعه ولا تقول وذرته ولا ودعته ولا واذر ولا وادع ولكن تارك وهو يذر ويدع. وقال ابن مالك في التسهيل: استغني غالبا بترك عن وذر وودع وبالترك عن الوذر والودع وقال ابن دريد في الجمهرة: العرب لا تقول ودعته ولا ذرته في معنى تركته وإنما يقولون تركته ودعه وذره. وذكر الأصمعي أنه سمع فصيحا يقول: لم أذر ورائي شيئا أي لم أترك وهذا شاذ عنده. وقال ابن درستويه في شرح الفصيح: إنما أهمل استعمال ودع ووذر لأن في أولهما واو وهو حرف مستثقل فاستغنى عنهما بما خلا منه وهو ترك. قال: واستعمال ما أهملوا من هذا جائز صواب وهو الأصل بل هو في القياس الوجه. وهو في الشعر أحسن منه في الكلام لقلة اعتياده لأن الشعر أيضا أقل استعمالا من الكلام. قال في الجمهرة قالوا: تق تقا ثم أميت هذا الفعل ورد إلى بناء جعفر فقالوا: تقتق وقالوا: تتقتق الرجل من الجبل إذا انحدر يهوي على غير طريق. واستعمل ألهث ثم أميت وألحق بالرباعي في الهثهثة وهو اختلاط الأصوات في الحرب أو في صخب قال الراجز: [\/\/ من الراجز \/\/] (فهثهثوا فكثر الهثهاث) واستعمل ألجع ثم أميت وألحق بالرباعي في جعجع والجعجعة: القعود على غير طمأنينته. واستعمل ألقح ثم أميت وألحق بالرباعي فقيل: القحقح وهو العظم المطيف بالدبر. واستعمل ألكح ثم أميت وألحق بالرباعي فقيل: كحكح وهي الناقة الهرمة التي لا تحبس لعابها.(2\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "532",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6955",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واستعمل ألذع ثم أميت وألحق الرباعي فقيل ذعذع الشيء إذا فرقه. واستعمل رف الطائر رفا ثم أميت وقيل رفرف إذا بسط جناحيه. وأميت شع يشع وقيل شعشع. وأميت شغ وقيل شغشغ. وأميت صع صعصع والصعصعة: اضطراب القوم في الحرب وغيرها. وأميت ضع وقيل ضعضع. وأميت ضغ وقيل ضغضغ. وأميت طه وهط وقالوا: فرس طهطهاه وهو المطهم التام الخلق والهطهطة: السرعة في المشي وما أخذ فيه من عمل. وأميت لع وقيل لعلع وهو اسم موضع ولعلع لسانه إذا حركه في فيه. وأميت قه وقيل قهقه. وقال ابن درستويه في شرح الفصيح: ليس في كلام العرب اسم على مثال فعيلل ولكن مثل حفيدد وعميثل. قال: ولا على بناء فعلين ولا فعيل ولا فعليل فلذلك كسروا أول سرجين ودهليز لما عربوهما. وقال ابن دريد في الجمهرة: ليس في كلام العرب فعيل ولا فعول ولا فوعل. وقال أبو عبيد في الغريب المصنف: لا يعرف في كلام العرب فعليل ولا فعليل إنما هو فعليل. قال في الصحاح: قال سيبويه: لا تكاد تجد في الكلام يفعل اسما. وفيه قال ابن الأعرابي: ليس في كلام العرب إفعيلل (بالكسر) ولكن إفعيلل مثل إهليلج وإبريسم وإطريفل. وفيه: ليس في كلام العرب فعيل ولا فعيل ولا فعيل. وفيه: قال ابن السراج: لم تجيء فعللى(2\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "533",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6956",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن السكيت في الإصلاح: ما كان على مثال فعيل أو فعليل أو مفعيل فهو مكسور الأول لم يأت فيه الفتح. قال ابن دريد في الجمهرة: ليس في كلام العرب ج ر م ن إلا ما اشتق منه مرجان ولم أسمع له له بفعل متصرف وذك بعض أهل اللغة أنه معرب وأحر به أن يكون كذلك. وقال أبو بكر الزبيدي في كتاب الاستدراك على العين: ليس في الكلام فيعل ولا فعولن ولا تفعيل (بكسر التاء) اسما ولا صفة فأما تفعيل فقد جاء اسما نحو تمتين وتتبيب وهو في المصادر كثير قال: ولا أعلم في الكلام شيئا على مثال فعللوة ولا على مثال آفو نعل من الأفعال ولا أعلم في الكلام فعلا على افعأل ولا شيئا على مثال فعلول ولا فعيلة ولا أعلم اسما مظهرا على حرف واحد موصولا بهاء التأنيث ولا فعلا على مثال أفعيل ولا نعلم في الرباعي ما على مثال افعلل خفيفا ولا نعلم في الكلام أفمعل ولا منفعيلا ولا شيئا من الرباعي على مثال فيعلل ولا فعلل ولا شيئا على مثال فعلة ولا فعلنان ولا فعلوت ولا أفعل نعتا ولا فعيل ولا فعنل. وقال القالي في كتاب المقصور والممدود: ليس في كلامهم نفعلاء قال الأندلسي سوى رجل نفرجاء جبان وقال القالي وزن هذا فعللاء لفقد نفعلاء في كلامهم وللزوم النون في تصاريفه. وقال ابن فارس في المجمل: الهاوون الذي يدق فيه عربي صحيح كأنه فاعول من الهون ولا يقال: هاون لأنه ليس في كلامهم فاعل قال ابن فارس: في المجمل لا تكاد الهمزة تجامع الحاء إلا قليلا كالأحاح: العطش والأحاح: الغيظ وأحيحة: اسم رجل: وأح في حكاية السعال. قال: ولا تجتمع همزة مع طاء ولا مع عين ولا غين. قال: وأما الهمزة والقاف فقليل ولكنهم يقولون: الأقه:(2\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "534",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6957",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعل",
        "content": "الطاعة وأقر: موضع والأقط من اللبن والمأقط موضع الحرب. قال: والنون والراء لا يأتلفان إلا بدخيل كالنيرب وهي النميمة. قال: وأما الهاء والقاف فلم يأت فيه شيء إلا أن ناسا حكوا عن الأصمعي: هقهق إذا أعطى عطاء قليلا وفيه نظر. وأما الهاء والكاف فلم يرو فيه شيء عن الخليل. وحدثنا القطان عن علي عن أبي عبيد: انهك صلا المرأة انهكاكا إذا انفرج في الولادة وقال قوم انهك البعير إذا لزق بالأرض عند بروكه. ابن الأعرابي هكه بالسيف: ضربه ورجل هكوك: ما جن والهك: المطر الشديد والهك: تهور البئر. ذكر ضوابط واستثناءات في الأبنية وغيرها  قال سيبويه: ليس في الأسماء ولا في الصفات فعل ولا تكون هذه البنية إلا للفعل. قال ابن قتيبة في أدب الكاتب: قال لي أبو حاتم السجستاني: سمعت الأخفش يقول: قد جاء على فعل حرف واحد وهو الدئل وهي دويبة صغيرة تشبه ابن عرس وبها سميت قبيلة أبي الأسود الدؤلي. وزاد ابن مالك رئم للإست ووعل لغة في الوعل وهو تيس الجبل. فعل  قال سيبويه: ليس في الكلام فعل وصف إلا في حرف من المعتل يوصف به الجمع وذلك: قوم عدى وهو مما جاء على غير واحدة. قال ابن قتيبة: وقال غيره: ((قد جاء مكان سوى) . قال المرزوقي في شرح الفصيح: وزادوا عليه دين قيم ولحم زيم أي متفرق وماء روى أي كثير. أفعلاء  قال سيبويه: لا نعلم في الكلام أفعلاء إلا يوم الأربعاء. قال ابن قتيبة: وقال(2\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "535",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6958",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "يفعول",
        "content": "لي أبو حاتم: قال لي أبو زيد: قال: جاء الأرمداد وهو الرماد العظيم. وقال الأندلسي في المقصور والممدود: جاء في المعرب أريحاء (مدينة العماليق بالشأم) (وأنصناء) قرية بمصر. يفعول  قال سيبويه: وليس في الكلام يفعول فأما قولهم يسروع فإنهم ضموا الياء لضمة الراء كما قالوا: الأسود بن يعفر فضموا الياء لضمة الفاء. قال ابن قتيبة: ويقوي هذا أنه ليس في كلام العرب يفعل. مفعل  قال سيبويه: وليس في كلام العرب مفعل إلا منخر فأما منتن ومغيرة فإنهما من أنتن وأغار ولكنهم كسروا كما قالوا: أخوك لإمك. وفي ديوان الأدب للفارابي: ولم يأت على مفعل (بكسر الميم والعين) إلا منخر ومنتن وهما نادران وليس هذا من البناء لأنهم إنما كسروا أوائل هذين الحرفين إتباعا لكسرة العين. مفعل  قال سيبويه: وليس في الكلام مفعل. قال ابن خالويه في شرح الدريدية: وذكر الكسائي والمبرد مكرما ومعونا ومألكا. فقال من يحتج لسيبويه: إن هذه أسماء جموع وإنما قال سيبويه لا يكون اسم واحد على مفعل. قال ابن خالويه: وقد وجدت أنا في القرآن خوفا فنظرة إلى ميسرة كذا قرأها عطاء. مفعول  قال سيبويه: وقد جاء مفعول وهو قليل غريب جعلوا الميم بمنزلة الهمزة فقالوا: مفعول كما قالوا أفعول وكذلك قالوا: مفعال كما قالوا: أفعال ومفعيل كما(2\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "536",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6959",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "مفعول",
        "content": "قالوا: إفعيل وذلك معلوق للمعلاق. قال ابن قتيبة: وزاد غيره مغرود لضرب من الكمأة ومغفور لواحد المغافير ويقال مغثور وأيضا منخور للمنخر وقالوا: شبه بفعلول. وفي الإصلاح لابن السكيت وتهذيبه للتبريزي: ليس في الكلام مفعول (بضم الميم) إلا مغرود ومغفور ويقال مغثور (بالثاء) ومنخور ومعلوق لواحد المعاليق. مفعول  قال ابن قتيبة: وقال غير سيبويه: ليس يأتي مفعول من ذوات الثلاثة وهي من بنات الواو بالتمام وإنما تأتي بالنقص مثل: مقول ومخوف إلا حرفين قالوا: مسك مدووف وثوب مصوون. وأما ذوات الياء فتأتي بالنقص والتمام. قالوا: بر مكيل ومكيول وثوب مخيط ومخيوط ورجل معين ومعيون. وكذا في تهذيب التبريزي عن الفراء. فعول  قال سيبويه: لم يأت في الكلام على فعول اسم ولا صفة. قال ابن قتيبة: وقال غيره: قد جاء سبوح وقدوس وذروح لواحد الذراريح. وحكى سيبويه سبوح وقدوس (بالفتح) وكان يقول في واحد الذراريح: ذرحرح. فعيل  قال سيبويه: لم يأت فعيل في الكلام إلا قليلا قالوا مريق وهو حب العصفر وكوكب دري. قال ابن قتيبة: وأما الفراء فزعم أن الدري منسوب إلى الدر ولم يجعله على فعيل فيكون وزنه فعليا. فعلال  قال سيبويه: لا نعلم في الكلام فعلالا إلا المضاعف نحو: الجرجار والدهداء والصلصال والحقحاق وهو ضرب من السير. قال ابن قتيبة: قال الفراء: ليس في الكلام فعلال (بفتح الفاء) من غير ذوات(2\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "537",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6960",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلال",
        "content": "التضعيف إلا حرف واحد يقال: ناقة بها خزعال أي ظلع. وأما ذوات التضعيف فالقلقال والزلزال وما أشبه ذلك وهو بالفتح اسم فإذا كسرته فهو مصدر. فعلال  وقال سيبويه: فعلال (بالكسر) من غير المضاعف كثير نحو: حملاق وقنطار وشملال والصفة: سرداح وهلباج. وفي الصحاح ليس في الكلام فعلال غير خزعال وقمقار إلا من المضاعف. فعلاء  وقال سيبويه: قد جاء فعلاء (بفتح العين) في الأسماء دون الصفات. قالوا: قرماء وجنفاء (وهما مكانان) قال ابن قتيبة: وقال غيره: قد جاء فعلاء في حرف وهو صفة قالوا للأمة ثأداء (بتسكين الهمزة) وثأداء (بفتحها) . وفي الصحاح: لم يجىء فعلاء (بفتح العين) في الصفات وإنما جاء حرفان في الأسماء فقط (قرماء وجفناء) وقد قالوا: الثأداء للأمة (بالتحريك) وهو نادر. وفي كتاب المقصور للقالي زيادة نفساء لغة في النفساء والسحناء: الهيئة لغة في السحناء ويقال في الأمة: ثأداء وثأداء (بالفتح وبالسكون) فعلاء  قال سيبويه: لا يكون في الكلام فعلاء إلا وآخره علامة التأنيث نحو نفساء وعشراء وهو يتنفس الصعداء والرحضاء: الحمى تأخذ بعرق. فعلاء  قال سيبويه: ليس في الكلام فعلاء (مضمومة الفاء ساكنة العين ممدودة) إلا قوباء وخشاء وهو العظم الناتىء خلف الأذن. قال بعضهم: والأصل قوباء وخششاء فسكنوا. قال الجوهري في الصحاح في حرف الباء: والمزاء عندي مثلهما وقال في حرف الزاي: المزاء (بالضم) ضرب من الأشربة وهو فعلاء (بفتح العين) فأدغم لأن فعلاء ليس من أبنيتهم ويقال هو فعال من المهموز وليس بالوجه لأن الاشتقاق لا(2\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "538",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6961",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلى",
        "content": "يدل عليه. قال القالي: في المقصور والممدود قال: محمد بن يزيد ليس لقوباء نظير إلا خشاء. قال القالي: والدوداء مسيل يدفع في العقيق. قال: فهذا نظير ثان لقوباء. فعلى  قال سيبويه: ليس في الكلام فعلى والألف لغير التأنيث ولا نعلمه جاء على فعلى والألف لغير التأنيث إلا أنهم قالوا: بهماة فألحقوا الهاء كما قالوا: امرأة سعلاة ورجل عزهاة. فعلى  قال ابن قتيبة: قال لي أبو حاتم: قال الأخفش أو غيره: لا يكون فعلى صفة وأما ضيزى فإنها فعلى (بالضم) وإنما كسرت الضاد لمكان الياء. قال: وليس في الكلام فعلى إلا بالألف واللام أو بالإضافة وذلك نحو: الصغرى والكبرى لا تقول: هذه امرأة صغرى كما لا تقول: هذا رجل أصغر حتى تقول أصغر منك وتقول هذه الصغرى وهذا الأصغر. أفعل  قال سيبويه: لم يأت في الكلام على مثال أفعل للواحد إنما هو من أبنية الجمع. قال المرروقي: ومن جعل منه أبهل وأسنمة فالمعروف فيه ضم الهمزة وآنك وآون فهو فارسي وأمرع وأشد فهما جمعان وكذا أنعم: اسم موضع أصله جمع سمي به. مفعل  قال سيبويه: ليس في الكلام من ذوات الأربعة مفعل (بكسر العين) وإنما جاء (بالفتح) نحو مرمى ومدعى ومغزى. قال ابن قتيبة: قال الفراء قد جاء على(2\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "539",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6962",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "أفعل",
        "content": "ذلك حرفان نادران سمعتهما بالكسر وهما: مأقي العين ومأوي الإبل وسائر الكلام بالفتح. أفعل  قال سيبويه: وأفعل قليل في الكلام. قالوا أصبع. أفعل  قال: ولم يأت على أفعل إلا قليل في الأسماء. قالوا: أبلم وأصبع ولم يأت وصفا. أفعال  قال: ولم يأت عل أفعال إلا حرف واحد قالوا: أسحار لضرب من الشجر. إفعلان  قال: وإفعلان قليل في الكلام لا نعلمه جاء إلا إسحمان وهو جبل وإمدان وإربيان وفي الصفة ليلة إضحيان. أفعلان  قال: ولم يأت على أفعلان إلا حرفان: قالوا: يوم أرونان وعجين أنبجان وهو المختمر. أفعلاء  قال: ولم يأت على أفعلاء إلا حرف واحد وهو الأربعاء وهو اسم عمود من عمد الخباء. أفعلاء  قال: وكذلك أفعلاء لم يأت إلا في الجمع نحو أصدقاء وأنصباء إلا حرف واحد لا يعرف غيره وهو يوم الأربعاء.(2\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "540",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6963",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "أفعلى",
        "content": "أفعلى  قال: ولم يأت على أفعلى إلا حرف واحد. قالوا: هو يدعو الأجفلى ويقال أيضا: الجفلى. فاعال  قال: وفاعال قليل في الأسماء ولم يأت صفة نحو ساباط: وخاتام: وداناق للخاتم والدانق: وزاد الفارابي هامان. أفنعل  قال: ولم يأت على أفنعل إلا حرفان يقال: ألنجج للعود وألندد من ألد وهو الشديد الخصومة بالباطل. فعاعيل  قال: ولم يأت على فعاعيل إلا حرف واحد قالوا: سخاخين. فعيل  قال: ولم يأت على فعيل إلا حرف واحد قالوا: عليب وهو اسم واد. فعلان  قال: ولم يأت على فعلان إلا قليل قالوا: السلطان. فعلان  قال: ولم يأت على فعلان إلا حرف واحد: قال الشاعر: [\/\/ من الطويل \/\/] (ألا يا ديار الحي بالسبعان)(2\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "541",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6964",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلاء",
        "content": "فعلاء  قال: ولم يأت على فعلاء إلا قليل في الأسماء. قالوا: السيراء والخيلاء والحوالاء والعنباء. فوعال  قال: وفوعال قليل قالوا: توراب للتراب. فعولاء  قال: ولم يأت على فعولاء إلا حرف واحد قالوا عشوراء وهو اسم فعلن  وفعلن: لا نعلمه جاء إلا فرسن و [جعثن] . تفعل  وتفعل: قليل قالوا: التبشر وهو طائر. وقال ابن قتيبة: وزاد غيره: تنوط وهو طائر أيضا. فيعل  قال سيبويه: ولم يأت فيعل إلا في المعتل ونحو سيد وميت غير حرف واحد جاء نادرا قال رؤبة: [من الرجز] (ما بال عيني كالشعيب العين)(2\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "542",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6965",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعليل",
        "content": "فجاء به على فعيل وهذا في المعتل شاذ. قال ابن قتيبة: وذهب قوم إلى أن نحو سيد وميت فيعل غيرت حركته [كما قالوا: بصري وأموي ودهري] . وقال الفراء: هو فيعل واحتج بأنه لا يعرف في الكلام فيعل إنما هو فيعل: مثل: صيرف وخيفق وضيغم. فعليل  قال: وفعليل قليل في الكلام قالوا: غرنيق لضرب من طير الماء. فعلل  قال: فعلل قليل قالوا: الصعرر: طائر والزمرد والزمر: حجر. فوعل  ليس في كلامهم فوعل إلا مدغما والذي جاء منه جور: صلب شديد وزور يقال زور قومه أي سيدهم ورئيسهم كذا قال ابن دريد في الجمهرة. وقال بعضهم: هذا غلط ليس في كلامهم فوعل أصلا وهذان فعل وأما فيعل فجاء منه رجل حيفس: ضخم آدم وزيفن: طويل وصيهم: صلب شديد. ذكره ابن دريد في الجمهرة. فعيل  ليس في كلامهم فعيل (بفتح الفاء) وأما ضهيد وهو الرجل الصلب فمصنوع لم يأت في الكلام الفصيح وأما مهيع فهو مفعل من هاع يهيع وأما مريم فاسم أعجمي. ذكر ذلك ابن دريد في الجمهرة. وقال أبو حيان في الارتشاف: ندر فعيل مثاله: ضهيد وعثير.(2\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "543",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6966",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعيل",
        "content": "وقال ابن جني: هما موضعان: فعيل  أما فعيل (بكسرالفاء) فكثير كحذيم وحمير وعثير وهو الغبار وحثيل وغريف وهما ضرب من الشجر: وغريد: ناعم وطريم: العسل أو السحاب المتراكم وغريل وغرين: الماء الخاثر الكثير الحمأة والطين وضريم: صمغ وهميغ (بالغين وقيل بالعين) موت سريع وتريم: موضع وطريف: موضع وعصيد: لقب حصن بن حذيفة وعليط: اسم. هذا ما في الجمهرة. فعلول  ليس في كلامهم فعلول (بفتح الفاء) إلا صعفوق بلا خلاف وهو من موالي بني حنيفة وزرنوق بخلاف وذلك في لغة حكاها أبو زيد واللحياني في نوادره والثاني المشهور فيه الضم والزرنوقان: العمودان ينصب عليهما البكرة أما فعلول (بالضم) فكثير. وقال في الصحاح: طرسوس بلد ولا يخفف إلا في الشعر لأن فعلول ليس من أبنيتهم ولم يجيء منه غير صعفوق وأما الخرنوب فإن الفصحاء يضمونه أو يشددونه مع حذف النون وإنما تفتحه العامة. وقال ابن درستويه في شرح الفصيح: العامة تقول: طرسوس (بسكون الراء) وقربوس السرج (بسكون الراء) وهما خطأ لإن فعلولا ليس من أبنية كلام العرب ولا في المعرب كلمة إلا واحدة أعجمية معربة في قول العجاج: [\/\/ من الرجز \/\/] (من آل صعفوق وأتباع أخر)(2\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "544",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6967",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعول",
        "content": "وهم اسم معرفة بمنزلة إبراهيم وإسماعيل ونحوهما من الأسماء الأعجمية التي ليس على أبنية العربية. وقال بعضهم: روى الكوفيون زرنوق وبعكوك الحر لشدته وصندوق بالفتح ولا يعرف هذا بصري إلا بالضم. وفي الصحاح: بعكوكة الناس: مجتمعهم. وفي التهذيب البعكوكة من الإبل: المجتمعة العظيمة. قال الأزهري: هذا الحرف جاء نادرا على فعلولة وأكثر كلامهم فعلولة وفعلول. وقال سيبويه: بعكوك على فعلول لأنه ليس عنده فعلول والبعكوك: الرهج والغبار وقال غيره في بعكوكة: نرى أنه فتح أوله لأنه أخرج مخرج المصادر نحو سار سيرورة وحاد حيدودة. فعول  ليس في كلامهم فعول إلا حرفان: خروع: وهو كل نبت لان وعتود: واد. وقال قوم: اسم المرأة بروع خطأ إنما هو بروع. ذكره ابن دريد في الجمهرة. يفعيل  ليس في كلام العرب اسم يفعيل سوى يعضيد لنوع من الشجر ويقطين لشجر القرع ويبرين: اسم بلد معروف ويعقيد: للعسل وقيل للعسل المعقود بالنار. ذكره صاحب القاموس في كتاب العسل وفي الجمهرة نحوه. فعاويل  ليس في كلامهم فعاويل إلا سراويل. قاله ابن خالويه. فيعلون  ليس في الكلام فيعلون إلا حيزبون: العجوز وقيد حون: سيء الخلق وديدبون: اللهو قال ابن دريد: لا أحسب في الكلام غير هذه الثلاثة. قال: وقد جاءت كلمتان مصنوعتان في هذا الوزن قالوا: عيدشون: دويبة وليس بثبت وصيخدون: قالوا الصلابة ولا أعرفهما. فعالوة  ليس في كلامهم فعالوة على هذا الوزن إلا سواسوة لغة في سواسية بمعنى سواء ومقاتوة.(2\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "545",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6968",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "تعاقب النون والراء",
        "content": "تعاقب النون والراء  ليس في كلامهم نون بعدها راء بغير حاجز فأما نرجس فأعجمي معرب. قاله في الجمهرة. قال ابن خالويه: وكذلك نرم أي لين ونرد وثوب نرسي فأما نرسيانة فعربي قد تكلموا به قيل لأعرابي: أتأكل السمك الجريث فقال: تمرة نرسيانة غراء الطرف صفراء السائر عليها مثلها زبدا أحب إلي منها. اجتماع ثلاث واوات  ليس في الكلام كلمة صدرت بثلاث واوات إلا أول. قال في الجمهرة: هو فوعل ليس له فعل والأصل وول قلبت الواو الأولى همزة وأدغمت إحدى الواوين في الأخرى فقالوا أول. وقال ابن خالويه: الصواب أن أول أفعل بدليل صحبة من إياه تقول: أول من كذا. قال أبو عبيد في الغريب المصنف قال الأحمر: مششت الدابة (بإظهار التضعيف) ليس في الكلام غيره. فعل يفعل المضاعف  وقال ابن دريد في الجمهرة: ليس في كلام العرب من فعل يفعل المضاعف ما يظهر إلا أربعة أحرف: مشش الفرس وهو داء يصيب الخيل وصمم الرجل ولححت عينه [إذا التصقت] ويللت سنه واليلل تكسر الأسنان وذهابها وزاد ابن السكيت وابن خالويه ضبب البلد: كثر ضبابه وألل السقاء: إذا أنتن وصكك الدابة إذا اصطكت ركبتاه وقد قطط شعره. وفي الصحاح أرض ضببة: كثيرة الضباب وهذا أحد ما جاء على أصله.(2\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "546",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6969",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلة وفعل",
        "content": "وفيه يقال ألببت الدابة فهو ملبب وهذا الحرف هكذا رواه ابن السكيت وغيره بإظهار التضعيف وقال ابن كيسان: هو غلط وقياسه ملب كما قلوا: محب من أحببته. فعلة وفعل  ليس في الكلام فعلة وفعل من الرباعي غير هذه الثلاث كلمات وهي: طلاة وطلى وهي الأعناق ومهاة ومهى وهو ماء الفحل في رحم الناقة وحكاة وحكى وهو شبه العظاءة. ذكر ذلك ثعلب في أماليه. وفي نوادر ابن الأعرابي: واحد الطلى طلاة وطلية وكذلك تقاة وتقى. قال: ولم يجيء على مثل هذا إلا هذان الحرفان. وقال ابن خالويه في شرح الدريدية: لم يجىء على هذا الجمع من المعتل إلا مهاة ومهى وطلاة وطلى وحكاة وحكى وطيلة وطلى وزبية وزبى فأما من غير المعتل فكثير كرطبة ورطب ومرعة ومرع. فعلة وفعل  قال أبو عبيد في الغريب المصنف: لم يأت فعلة وفعل إلا ثلاثة أحرف: بضعة من اللحم وبضع وبدرة وبدر وهضبة وهضب وزاد في الصحاح عن الأصمعي قصعة وقصع وحلقة وحلق. وحيدة (وهي العقدة) وحيد وعيبة وعيب وزاد في المجمل ثلة: (الجماعة من الغنم) وثلل. فعيل تجمع أفعال  ليس في كلامهم فعيل وجمعه أفعال إلا أحرف من السالم: شريف وأشراف وفنيق وأفناق وبديل وأبدال وهم الصالحون وبكيم - بمعنى أبكم - وأبكام(2\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "547",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6970",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلل",
        "content": "ذكره في الجمهرة. وزاد في الصحاح: بريء وأبراء ومليح وأملاح ونصير وأنصار. وزاد ابن مكتوم في تذكرته: يتيم وأيتام وطوي وأطواء ونفير وأنفار وقمير وأقمار وشرير وأشرار ونضيح وأنضاح وقري وأقراء وكمي وأكماء وشهيد وأشهاد وأصيل وآصال وأبيل وآبال قال: ولعل ذلك جميع ما جاء منه. فعلل  قال في الصحاح: ليس في الكلام فعلل وأما تنضب فهو تفعل. فعل  مصدر  قال ابن خالويه في شرح الفصيح: حدثنا ابن مجاهد عن السمري عن الفراء قال المصادر على فعل قليلة قد جاء من ذلك الهدى ولقيته لقى وزاد المرزوقي في شرحه السرى. فعل  لم يجىء فعل إلا حلز وهو القصير وجلق موضع وهو معرب قاله ابن دريد في الجمهرة. وقال ابن خالويه في كتاب ليس: لم يأت على فعل إلا حمص وجلق موضع (وهو دمشق) ورجل حلز وحلزة: البخيل وأهل الكوفة يقولون: حمص وجلق (بالفتح) وأهل البصرة (بالكسر) وزاد بعضهم قنب.(2\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "548",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6971",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلل",
        "content": "فعلل  لم يجيء فعلل إلا نرجس. قاله في الجمهرة. قال: وهو فارسي معرب قال: وقد ذكره النحويون في الأبنية وليس له نظير في الكلام فإن جاء بناء على فعلل في شعر قديم فاردده فإنه مصنوع وإن بنى مولد هذا البناء واستعمله في شعر أو كلام فالرد أولى به. هذا كلام ابن دريد لكن قال الزملكاني في شرح المفصل: نرجس: نفعل إذ ليس في الأصول فعلل (بكسر اللام الأولى) . فعلل  قال ابن دريد في الجمهرة: ليس في كلامهم فعلل إلا جخدب في قول بعض أهل اللغة. ونقل ابن خالويه عن ابن دريد أنه قال: ليس في كلامهم فعلل إلا سؤدد وجؤذر وجندب وحنظب كلها مفتوحة ومضمومة. فعلل  وقال الزبيدي في كتاب الاستدراك على العين: ليس في الكلام على مثال فعلل إلا أحرف لا يقول بها البصريون مثل طحلب وبرقع وجؤذر. فعل  لم يجيء من فعل إلا خضم وهو لقب العنبر بن عمرو بن تميم وعثر وبذر وهما موضعان وبقم فارسي معرب وقد تكلمت به العرب قال: [\/\/ من الرجز \/\/] (كمرجل الصباغ جاش بقمه) ذكره في الجمهرة. وفي الصحاح قال أبو علي: ليس في كلامهم اسم على فعل إلا خمسة فذكر الأربعة وزاد شلم: موضع بالشأم. وهو أعجمي.(2\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "549",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6972",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعل",
        "content": "وفي الصحاح: خضم أيضا اسم ماء. وزاد ابن مالك شمر اسم فرس ونظمها في بيت فقال: [من الرجز] (وبذر وبقم وشمر ... وخضم وعثر لفعل) فعل  أما فعل (بالضم) فكثير نحو: غرب وغبر وزمج والخلب وغيرها. (فائدة) ذكر ابن فارس في المجمل: أن بقم عربي علت خلاف ما في الجمهرة لكن في الصحاح: قلت لأبي علي الفارسي بقم أعربي هو فقال: معرب. فعلى  لم يجيء من فعلى (بالضم والقصر) إلا أربى من أسماء الداهية وشعبى وأدمى: موضعان. ذكر ذلك ابن دريد في الجمهرة وابن السكيت في المقصور والممدود وعبارته: كل ما جاءك في آخره ألف مضموما أوله فهو ممدود إلا ثلاثة أحرف جاءت نوادر من ذلك: الأربى والأدمى وشعبى. وفي شرح الدريدية لابن خالويه: ليس في كلام العرب اسم على فعلى إلا ثلاثة أحرف وذكرها ثم قال: وزاد أبو عمر الزاهد جنفى: اسم موضع. قال أبو حيان وينظر أهو بالخاء أو بالجيم. وحلكى: دويبة. انتهى. وزاد القالي في المقصور أرنى: حبة تطرح في اللبن فتخثره والأدمى: حجارة حمر في بلاد بني قشير وهو غير الأدمى السابق والجعبى: عظام النمل التي تعض ولها أفواه واسعة. فعلل  لم يجيء من فعلل (بكسرالفاء وفتح اللام) إلا درهم وهو معرب وقد تكلمت به العرب قديما وقلفع وهو الطين اليابس المتفلق في الغدران وغيرها وقرطع وقردع وهو قمل الإبل وهبلع: رجل نهم وهجرع: طويل مضطرب الخلق. ومما يلحق بهذا الباب خرعوع وهو كل نبت لين وعثور: دويبة وبروع: اسم امرأة صحابية. ذكره في الجمهرة. وزاد سيبويه قلعم وهو اسم. وذكر ابن خالويه أن الأخفش قال في هبلع وهجرع وزنهما هفعل والهاء زائدة لأنه من البلع والجرع. وزاد المرزوقي في شرح الفصيح ضفدع.(2\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "550",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6973",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلال",
        "content": "فعلال لم يجيء في المضاعف فعلال إلا قضقاض وهو الأسد. قاله ابن دريد. فعلال  وقال الفارابي في ديوان الأدب: لم يأت على فعلال شيء من أسماء العرب من الرباعي السالم إلا مكرر الحشو وذلك الفسطاط والقرطاط فأما الفسطاط فحرف رومي وقع إلى العرب فتكلمت به. فعلليل  لم يجيء في المصادر على فعلليل إلا قرقر الحمام قرقريرا وسمعت غطمطيط الماء وازمهر يومنا زمهريرا: اشتد برده وهندليق: كثرة الكلام وناقة خرعبيل: صلبة. قاله ابن دريد. يفتعول  لم يجيء في الأسماء يفتعول إلا يستعور وهو موضع. قال عروة بن الورد: [\/\/ من الوافر \/\/] (أطعت الآمرين بصرم سلمى ... فطاروا في عضاه اليستعور) كذا في الجمهرة. وقال غيره: سيبويه يقول: ليس في كلام العرب يفتعول. ويستعور: فعللول وهو البلد البعيد. ويقال: موضع قريب من المدينة. فعل  لم يجيء على فعل (بكسرتين إلا إبل وإطل وهو الخصر وإبد (لغة في الأبد) بمعنى الدهر. وقالوا في سجعهم: أتان إبد في كل عام تلد ولا يقال هذا إلا في الأتان خاصة. ذكره في الجمهرة.(2\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "551",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6974",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلياء",
        "content": "وقال ابن فارس في المجمل: الإبد: الأتان المتوحشة وزاد ابن خالويه: وتد (لغة في الوتد) ولعب الصبيان خلج جنب. وبأسنانه حبر أي صفرة وامرأة بلز أي ضخمة والبلص: طائر وهو البلصوص. وزاد ابن بري: إجد لغة في وجد وإجد إجد: زجر للفرس وبذخ بذخ للهدير من البعير وتغرتغر حكاية للضحك. ورأيت على حاشية الصحاح بخط ياقوت: قال ابن الأعرابي: رجل حلز (بتخفيف اللام) أي بخيل ضيق فإذا شددت اللام فهو ضرب من النبت. وزاد أبو حيان في شرح التسهيل: مشط لغة في المشط وإثر لغة في الأثر ودبس لغة في دبس خطب نكح لغة في خطب نكح. وتقر تقر مثل تغر تغر وعبل اسم بلد وجحظ وإحظ وخدج: زجر للغنم وإجص وجظر: زجر للعنز والجمل. فعلياء  لم يجيء على فعلياء إلا كيمياء وهو معرب وسيمياء وهي مثل السيمى وجربياء وهي الريح الشمال. قاله ابن دريد. وزاد غيره قرحياء: الأرض الملساء. وزاد الأندلسي في المقصور والممدود الكبرياء. فعالان  لم يجيء على فعالان إلا سلامان: شجر. وفي العرب بطنان يقال لهم بنو سلامان وحماطان: نبت. قاله ابن دريد. المقصور والممدود  قال بعض من ألف في المقصور والممدود من أهل الأندلس: جميع ما انتهى إلينا من أمثلة المقصور ثمانية وسبعون مثالا سوى ما استعمل من كلام العجم المعرب. مما لم نضمه إلى ثقاف وزن ومن حروف الأدوات والأصوات. قال: وأمثلة الممدود اثنان وستون مثالا سوى المعرب. وفي هذا الكتاب لم يأتي مقصور مفرد على فعل سوى حرفين سمى اسم فرس والصراط السوي وهو في الجمع كثير كغاز وغزي. قال: ولا على يفعل سوى يبنى: قرية بين فلسطين وبيت المقدس. قال: ولا على تفعل سوى ترعى: موضع(2\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "552",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6975",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلوت",
        "content": "وتبنى: قرية بدمشق ويقولون في الذم: يا ابن ترنى. وكذا في المقصور للقالي قال: ولا على فعلى (بالضم والتنوين) سوى موسى التي يحلق بها. ذكره أبو حاتم ونونه. قال: ولم يجىء صفة على فعلى (بالكسر) إلا قسمة ضيزى فأما الإسم عليها فكثير. وفي الصحاح: ليس في كلام العرب فعلى صفة وإنما هو من بناء الأسماء كالشعري والدفلي وأما قسمة ضيزى أي جائرة فهي فعلى (بالضم) مثل: حبلى وطوبى وإنما كسروا الضاد لتسليم الياء. لم يجيء من الأسماء على فعلان (بالفتح) إلا ردمان ورخمان وسلمان وقرمان وصعران: أسماء مواضع وصفوان: اسم. فعلوت  قال ابن دريد: لم يجىء على فعلوت إلا ملكوت وجبروت ورحموت من الرحمة ورهبوت من الرهبة وعظموت من العظمة وسلبوت من السلب وناقة تربوت: آنسة لا تنفر وحلبوت ركبوت: تصلح للحلب والركوب ورجل خلبوت: خداع مكار قال الشاعر: [\/\/ من الطويل \/\/] (وشر الرجال الخالب الخلبوت) ذكره ابن دريد. وزاد الفارابي ثلبوت: أرض. فعلوتى  لم يجيء على فعلوتى إلا رحموتى من الرحمة ورهبوتى من الرهبة ورغبوتى(2\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "553",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6976",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلوة",
        "content": "من الرغبة. قاله ابن دريد. وزاد غيره ملكوتى: الملك وناقة حلبوتى وركبوتى وجبروتى: العظمة. فعلوة  لم يجيء على فعلوة إلا ترقوة وهي القلت بين العنق ورأس العضد وحرقوة وهي أعلى اللهاة والحلق وثندؤة وقرنؤة: نبت وعرقوة: إحدى عراقي الدلو وهي الخشبتان المصلبتان في رأسها وعنصوة: إحدى عناصي الشعر وهو المتفرق وقالوا: عنصوة وليس بالجيد. ذكره ابن دريد. وفي شرح الفصيح للمرزوقي: زعم الخليل أن العرب لا تضم صدر هذا المثال إلا أن يكون ثانية نونا نحو: عنصوة وثندؤة. وفي الصحاح: ملكوة العراق مثال الترقوة وهو الملك والعز. فعلأوة  لم يجيء على فعلأوة إلا سندأوة: جري ورجل حنظأوة: عظيم البطن وكنثأوة: عظيم اللحية: وقندأوة: صلب شديد وعندأوة نحوه. قاله ابن دريد. فعيل يأتي مؤنثه فعلاء لم يجيء فعيل وفعلاء من بنات الياء إلا نفي ونفواء. ذكر ذلك أبو زيد. كذا في الجمهرة. فعيل المضاعف جمعه فعلاء  لم يجيء فعيل في المضاعف مجموعا على فعلاء. كذا في الجمهرة. قال بعضهم: إلا حرفا واحدا حكاه سيبويه: شديد وشداداء. فعال وفعيل  لم يجيء فعال وفعيل مجموعا على فعل إلا أربعة أحرف: أديم وأدم وأفيق وأفق وهو الأديم أيضا وإهاب وأهب وعمود وعمد وقد قالوا: عمد في هذا وحده. كذا في الجمهرة. وزاد أبو عمر الزاهد قضيم وقضم وعسيب وعسب. تعاقب الراء واللام  لم تجتمع الراء واللام إلا في أحرف معدودة منها: الورل: دابة مثل الضب وأرل: اسم جبل وجرل وهي الحجارة المجتمعة والغرلة: القلفة. ذكره الموفق البغدادي في ذيل الفصيح.(2\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "554",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6977",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعل واوي",
        "content": "فعل واوي لم يجىء من فعل في ذوات الواو والياء إلا حرفان وهما سوى وطوى قاله في الجمهرة. تعاقب الباء والميم  لم تجتمع الباء والميم في كلمة إلا في يبمبم وهو جبل أو موضع. قاله ابن دريد. فاعولاء  لم يجيء في كلامهم على مثال فاعولاء غير عاشوراء. قاله في الجمهرة وزاد ابن خالويه: ساموعاء وهو اللحم في التوراة وخابوراء. حكاه ابن الأعرابي يعني النهر وزاد الموفق البغدادي في ذيل الفصيح الضاروراء والساروراء للضراء والسراء والدالولاء: الدلالة. فاء الفعل وعينه واحد  لا يجوز أن يكون فاء الفعل وعينه حرفا واحدا في شيء من كلام العرب إلا أن يفصل بينهما فاصل مثل: كوكب وقيقب فأما ببة فلقب كأنها حكاية وزعم الخليل أن ددا حكاية لصوت اللعب واللهو. ذكر ذلك ابن درستويه في شرح الفصيح. وقال المرزوقي: لم يجىء من ذلك بلا فاصل إلا قولهم دد وددن. تأنيث مفعيل  لم يؤنث من مفعيل بالهاء سوى مسكينة تشبيها بفقيرة. ذكره الفارابي في ديوان الأدب. فعل المتعدي الصحيح  لم يأت فعلت (بالضم) متعديا إلا كلمة واحدة رواها الخليل وهي قولهم(2\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "555",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6978",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "مفعل",
        "content": "رحبتك الدار: ذكره الفارابي. وفي الصحاح: قال الخليل: قال نصر بن سيار: (أرحبكم الدخول في طاعة الكرماني) . أي أوسعكم قال: وهي شاذة ولم يجيء في الصحيح فعل (بضم العين) متعديا غيره وأما المعتل فقد اختلفوا فيه قال الكسائي: أصل قلته قولته. وقال سيبويه: لا يجوز ذلك لأنه لا يتعدى. مفعل  وقال الفارابي في باب مفعل (بفتح الميم وكسر العين) : لم نجد على هذا المثال شيئا إلا بالهاء نحو أرض مزلة مضلة والمذمة والمضنة والمظنة. مفعل  وقال في باب مفعل (بضم الميم وكسر العين) لم نجد على هذا المثال شيئا إلا بالهاء نحو: المرضة: اللبن الخاثر والمرنة: القوس. مفعل  وقال النحاس في شرح المعلقات: ليس في كلام العرب مفعل إلا بالهاء في حروف جاءت شاذة نحو: مقبرة وميسرة. قال ثعلب في أماليه: لم يسمع الضم في هذا الجنس إلا في أربعة مواضع: رباع وباع وثمان وثمان وجوار وجوار ويمان ويمان. قرىء: وله الجوار المنشآت .(2\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "556",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6979",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعل يفعل",
        "content": "فعل يفعل  قال: وقال الفراء وغيره من أهل العربية: فعل يفعل لا يجيء في الكلام إلا في هذين الحرفين: مت تموت ودمت تدوم في المعتل وفي السالم فضل يفضل في لغة. وقال: لم يجىء عسى زيد قائما إلا في قوله: ((عسى الغوير أبؤسا)) . مفعل  وقال: لم يجيء الضم في الآلات إلا في مسعط ومكحلة ومدهن والبواقي بالكسر. والمصادر تقال بالفتح يفرقون بينها وبين الآلات. فعلى  وقال ابن السكيت في كتاب المقصور والممدود: قال الأصمعي: لم أسمع فعلى إلا في المؤنث إلا في بيت جاء لأمية بن أبي عائذ في المذكر: [\/\/ من المتقارب \/\/] (كأني ورحلي إذا رعتها ... على جمزى جازىء بالرمال) فعال  قال القالي في أماليه: لم يأت من فعال جمعا إلا أحرف قليلة جدا مثل رباب جمع ربى وهي الحديثة النتاج ونعم جفال: الكثيرة [الشعر]  ونعم كباب: كثيرة وفرار: جمع فرير وهو ولد البقرة وبراء: جمع برىء. وقال ابن السكيت والسيرافي وغيرهما: لم يأت شيء من الجمع على فعال إلا(2\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "557",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6980",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعول",
        "content": "أحرف: تؤام جمع توأم وشاة ربى وغنم رباب وظئر وظؤار وعرق وعراق ورخل ورخال وفرير وفرار ولا نظير لها. وقال الزجاجي في أماليه: لم يجيء من الجموع في كلام العرب على فعال إلا ستة أحرف فذكر الستة اللاتي ذكرها السيرافي بعينها. وقال ابن خالويه في كتاب ليس: لم يجمع على فعال إلا نحو عشرة أحرف: عرق وهو اللحم على العظم وعراق ورخل من أولاد الضأن ورخال وشاة ربى ورباب وتوأم وتؤام وفريرة وفرار ولد الظبية ونذل ونذال ورذل ورذال وثني وثناء وهو الولد الذي بعد البكر وناقة بسط إذا كانت غزيرة والجمع بساط. انتهى. فحصل من مجموع ما ذكروه ثلاث عشرة كلمة. وزاد الزمخشري في أبيات له عرام وهو بمعنى العراق ونظم في ذلك أبياتا فقال: [\/\/ من الرمل \/\/] (ما سمعنا كلما غير ثمان ... هن جمع وهي في الوزن فعال) (فرباب وفرار وتؤام ... وعرام وعراق ورخال) (وظؤار جمع ظئر وبساط ... جمع بسط هكذا فيما يقال) وقد ذيلت عليه بما فاته فقلت: (ولقد زيد ثناء وبراء ... ونذال ورذال وجفال) (وكباب في كبابي ليس مع ... كتب القالي فهيا يا رجال) فعول  قال الجوهري في الصحاح: حكى عن أبي عمرو بن العلاء القبول (بالفتح) مصدر لم أسمع غيره وزعم بعضهم أنه يقال في لغة: الوضوء (بالفتح) للمصدر والوقود كذلك وقال بعضهم القبول والولوع (مفتوحان) وهما مصداران شاذان وما سواهما من المصادر فمبني على الضم. قال عن الأخفش: يقال: هنأني الطعام يهنئني ويهنؤني ولا نظير له في المهموز. وقال: قال القاسم بن معين: لم تختلف لغة قريش والأنصار في شيء من القرآن إلا في التابوت فلغة قريش بالتاء ولغة الأنصار بالهاء.(2\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "558",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6981",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "المضاعف مكسور العين في المضارع",
        "content": "قال: وطىء الرجل المرأة يطأ سقطت الواو منه كما سقطت من يسع لتعديهما لأن فعل يفعل مما اعتل فاؤه لا يكون إلا لازما فلما جاء امن بين أخواتهما متعديين خولف بهما نظائرهما. وقال يقال حبه يحبه (بالكسر) وهذا شاذ لأنه لا يأتي في المضاعف يفعل (بالكسر) إلا ويشركه يفعل (بالضم) إذا كان متعديا ما خلا هذا الحرف. المضاعف مكسور العين في المضارع  وقال: باب المضاعف إذا كان يفعل منه مكسورا لا يجيء متعديا إلا أحرف معدودة وهي بتة يبته ويبته وعله في الشرب يعله ويعله ونم الحديث ينمه وينمه وشده يشده ويشده وحبه يحبه (وهذه وحدها على لغة واحدة) وإنما سهل تعدي هذه الأحرف إلى المفعول اشتراك الضم والكسر فيهن. وقال: المصدر من تفاعل يتفاعل مضموم العين إلا ما روي في هذا وهو تفاوت فإن أبا زيد حكى في مصدره تفاوتا وتفاوتا (بفتح الواو وكسرها) . فعللى  وقال: لم يجيء فعللى وأما المرعزى وهو الزغب الذي تحت شعر العنز فهو مفعلى وإنما كسروا الميم إتباعا لكسرة العين. كما قالوا منخر ومنتن. وقال الأسنان كلها إناث إلا الأضراس والأنياب. فواعل جمع مذكر  وقال لم يجىء فواعل جمعا لفاعل صفة لمذكر من يعقل إلا فوارس وهوالك ونواكس والمعروف أنه جمع لفاعلة كضاربة وضوارب أو فاعل صفة لمؤنث كحائض وحوائض أو مذكر لا يعقل كجمل بازل وبوازل فأما فوارس فإنما جمع لأنه شيء لا يكون في المؤنث فلم يخف فيه اللبس وأما هوالك فإنما جاء في المثل: يقال: هالك في الهوالك فجرى على الأصل لأنه قد يجيء في الأمثال ما لا يجيء في غيرها وأما نواكس فقد جاء في ضرورة الشعر. قال الفرزدق: [من الكامل] (وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم ... خضع الرقاب نواكس الأبصار)(2\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "559",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6982",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعال جمع فعلاء",
        "content": "فعال جمع فعلاء  وقال ليس في الكلام فعلاء يجمع على فعال غير نفساء وعشراء. وقال الإناث في أسنان الإبل كلها بالهاء إلا السدس والسديس والبازل. وقال لم يستعملوا من انقض الطائر تفعل إلا مبدلا قالوا: تقضى استثقلوا ثلاث ضادات فأبدلوا من إحداهن ياء. وقال: قال: قطرب: المرباع: الربع والمعشار: العشر ولم يسمع في غيرهما. فعلان  وقال لم يأت على فعلان إلا سبعان (بضم الباء) وهو موضع قال ابن مقبل: [\/\/ من الطويل \/\/] (ألا يا ديار الحي بالسبعان ... أمل عليها بالبلى الملوان) فاعلته مفاعلة  وقال: تقول: عاملته مساوعة من الساعة ومياومة من اليوم ولا يستعمل منهما إلا هذا. قال: ليس في الكلام أوقفت إلا حرف واحد: أوقفت عن الأمر الذي كنت فيه أي أقلعت. وحكى أبو عمرو الشيباني يعني في كتاب الجيم: كلمتهم ثم أوقفت أي أمسكت وكل شيء تمسك عنه تقول: أوقفت. وحكى أبو عبيد في المصنف عن الأصمعي واليزيدي أنهما ذكرا عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال لو مررت برجل واقف فقلت له ما أوقفك ههنا لرأيته حسنا. وحكى ابن السكيت عن الكسائي ما أوقفك ههنا وأي شيء أوقفك ههنا أي أي شيء صيرك إلى الوقوف انتهى. وفي كتاب الإصلاح لابن السكيت قال أبو سعيد: قال أبو عبيدة أوقفت فلانا على ذنوبه إذا بكته بها وأوقفت الرجل إذا استوقفته ساعة ثم افترقتما لا يكون إلا هكذا ثم حكى قول الكسائي فعل فعلا  قال أبن دريد: لم يجيء في الكلام فعل فعلا إلا حرفان: خنق خنقا وضرط(2\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "560",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6983",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلت الشيء ففعل",
        "content": "ضرطا قال ابن خالويه: وحكى الفراء حلف حلفا وحبق حبقا وسرق سرقا ورضع رضعا. فعلت الشيء ففعل  قال ابن دريد: لم يجيء فعلت الشيء ففعل إلا سبعة أحرف غضت الماء فغاض وسرت الدابة فسارت ووقفته فوقف وكسبته فكسب وجبرت العظم فجبر وعرت عينه فعارت وخسأت الكلب فخسأ. انتهى. قلت: حكى في ديوان الأدب: كففته عن الشيء فكف. أفعل فهو فاعل  قل في الغريب المصنف: لم يجيء أفعل فهو فاعل إلا ما قال الأصمعي: أبقل الموضع فهو باقل من نبات البقل وأورس الشجر فهو وارس إذا أورق ولم يعرف غيرهما. وزاد الكسائي: أيفع الغلام فهو يافع. قلت وفي الصحاح: بلد عاشب ولا يقال في ماضيه إلا أعشبت الأرض. وفيه: أقرب القوم إذا كانت إبلهم قوارب فهم قاربون ولا يقال مقربون. قال أبو عبيد: وهذا الحرف شاذ. وفي أمالي القالي: القارب: الطالب للماء يقال: قربت للإبل وأقربها أهلها قال الأصمعي: فهم قاربون ولا يقال مقربون وهذا الحرف شاذ وقال القالي: إنما قالوا: قاربون لأنهم أرادوا: ذو قرب وأصحاب قرب ولم يبنوه على أقرب. تعاقب الواو والياء  قال الفراء في كتاب الأيام والليالي: إذا اجتمعت الواو والياء في كلمة واحدة وسبقت إحداهما بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت وشددت نحو: أيام وكية وغية ونية وأمنية وأربية. وهذا قياس لا انكسار فيه إلا في ثلاثة أحرف نوادر قالوا: ضيون وهو السنور البري وقالوا: رجاء بن حيوة وقالوا: خيوان لحي من العرب فجاءت هذه الأحرف الثلاثة نوادر بلا إدغام.(2\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "561",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6984",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "مفعل",
        "content": "قال الفراء: الشهور كلها مذكرة إلا جماديين فإنهما مؤنثان لأن جمادى جاءت بالياء على بنية فعالى: وهي لا تكون إلا للمؤنث ولهذا قيل: جمادى الأولى وجمادى الآخرة فإن سمعت تذكير جمادى في شعر فإنما يذهب به إلى الشهر. وقال: الأيام كلها تثنى وتجمع إلا الاثنين فإنه تثنية لا يثنى. مفعل  وقال ابن دريد في الجمهرة: جعلت العرب مفعلا في ثلاثة مواضع: أحصن فهو محصن وألفج فهو ملفج إذا أفلس وأسهب فهو مسهب (بفتح الهاء) . وكذا في نوادر ابن الأعرابي. فعال من أفعل يفعل  قال في ديوان الأدب: قليل أن يأتي فعال من أفعل يفعل ومنه الدراك للكثير الإدراك. وقال ابن خالويه في كتاب ليس: ليس في كلامهم فعال من أفعل إلا جبار من أجبر ودراك من أدرك وسآر من أسأر. وقال ثعلب في أماليه: لا يكون من أفعل فعال إلا جبار من أجبر ودراك وسآل وسآر من أسأرت: أبقيت. وفي شرح المقامات لسلامة الأنباري: جاء فعال من أفعل نحو: دراك وسآر وفحاش وقصار ورشاد وحسان وجبار وحساس. فعيل من أفعل  قال في الجمهرة أحبست الدابة إحباسا إذا جعلته حبيسا فهو محبس وحبيس وهذا أحد ما جاء على فعيل من أفعل.(2\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "562",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6985",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الجمع على مثال فعول",
        "content": "قال صاحب العين: ليس في الكلام نون أصلية في صدر كلمة. قال الزبيدي في استدراكه: قد جاءت كثيرا في صدر الكلمة نحو: نهشل ونهسر ونعنع. الجمع على مثال فعول  قال الزبيدي: لايكون جمع على مثال فعول آخره الواو إلا قولهم: نجو وفتو وهما نادران. فعل المضاعف  قال ابن خالويه في كتاب ليس: لا أعرف فعل في المضاعف إلا حرفا واحدا: لبب الرجل من اللب وهو العقل وما رواه واحد إلا يونس حتى اطلعت طلع حرف ثان وهو عززت الشاة: قل لبنها من قولهم شاة عزوز: ضيقة الأحاليل قليلة اللبن ضيقة الفتوح. التصغير بالألف  ليس في كلام العرب تصغير بالألف إلا حرفان ذكرهما أبو عمرو الشيباني عن أبي عمرو الهذلي: دوابة يريد دويبة وهداهد تصغير هدهد. تصغير جيرأن  وأملح ما سمع في التصغير ما حدثني أبو عمرو بن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: تصغير جيران أجيار لأن الجمع الكثير في التصغير يرد إلى الجمع القليل ورد جيرانا إلى أجور فقال لما صغر: أجيوار ثم قلب الواو ياء وأدغم كما تقول في تصغير أثواب أثياب إذا اجتمعت الواو والياء والسابق ساكن قلبت الواو ياء وأدغمت نحو يوم وأيام والأصل أيوام وكويت الدابة كيا والأصل كويا إلا أربعة أحرف: خيوان قبيلة وحيوة: اسم رجل وعوى الكلب عوية واحدة وضيوان وهو السنور وماعدا ذلك فمدغم إلا قولهم في: أسود أسيود وأسيد فإنه بخلاف.(2\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "563",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6986",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الأل",
        "content": "الأل  لم يأت أل (بضم الهمزة) بمعنى أول إلا في بيت واحد وما ذكره غيرابن دريد قال: قال امرؤ القيس يصف قبرا: [\/\/ من الهزج \/\/] (لمن زحلوقة زل ... بها العينان تنهل) (ينادي الآخر الأل ... ألا حلوا ألا حلوا)  الواو ليس في كلام العرب كلمة أولها واو وآخرها واو إلا واو فلذلك يجب أن يكت كل مقصور أوله واو بالياء نحو: الوحى والوجى والوغى لأنك تحكم على آخره بالياء إذا لم تجد كلمة أولها واو وآخرها واو وكذلك ما كان ثانيه واو من المقصور اكتبه بالياء مثل: الهوى والنوى والجوى في الأعم الأكثر. فعال وجمعه فواعل  ليس في كلام العرب فعال جمع على فواعل إلا حرفان: دخان ودواخن وعثان وعواثن والعثان: الدخان والغبار. قلت: وكذا قال الزجاجي في أماليه: إنه لا يعرف لهما نظير. فعل يفعل فعلا  وليس في كلام العرب فعل يفعل فعلا إلا سحر يسحر سحرا. ليس في كلامهم اسم أوله ياء مكسورة إلا يسار لليد اليسرى لغة في اليسار والفتح هي الفصحى. فعل فعلا  ليس في كلامهم فعل فعلا إلا طلب طلبا رقص رقصا وطرد طردا وجلب(2\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "564",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6987",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "أفعل",
        "content": "جلبا وسلب سلبا ورفض رفضا ستة أحرف جاء الماضي والمصدر فيهن مفتوحين. أفعل  ليس في كلامهم أصرفت إلا حرف واحد: أصرفت القافية إذا أقويتها وأنشد: [\/\/ من الوافر \/\/] (قصائد غير مصرفة القوافي) فأما سائر الكلام فصرفت صرف الله عنك الزذ وصرفت القوم صرف الله قلوبهم وصرف ناب البعير. مصدر المرة  ليس في كلامهم المصدر المرة الواحدة إلا على فعلة: سجدت سجدة وقمت قومة وضربت ضربة إلا في حرفين حججت حجة واحدة (بالكسر) ورأيته رؤية واحدة (بالضم) وسائر كلام العرب بالفتح. وحدثني أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي رأيته رأية واحدة (بالفتح) فهذا على أصل ما يجب. اجتماع ثلاثة أحرف من جنس واحد  ليس في كلامهم كلمة فيها ثلاثة أحرف من جنس واحد ليس ذلك من أبنيتهم استثقالا إلا في حرفين: غلام ببة أي سمين وقول عمر بن الخطاب: ((لئن بنيت إلى قابل لأجعلن الناس ببانا واحدا)) . أي أساوي بينهم في الرزق والأعطيات.(2\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "565",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6988",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "أفعل فهو مفعل",
        "content": "أفعل فهو مفعل  ليس في كلامهم أفعل فهو مفعل إلا ثلاثة أحرف: أحصن فهو محصن وألفج فهو ملفج أي أفلس وأسهب في الكلام فهو مسهب: بالغ. هذا قول ابن دريد. وقال ثعلب: أسهب فهو مسهب في الكلام وأسهب فهو مسهب إذا حفر بئرا فبلغ الماء. ووجدت بعد سبعين سنة حرفا رابعا وهو أجر أشت الإبل: سمنت فهي مجرأشة (بفتح الهمزة) قلت وفي شرح الفصيح للمرزوقي: أسهب فهو مسهب إذا زال عقله من نهش الحية. مفعول  ليس في كلامهم اسم على مفعول إلا مغرود وهي الكمأة ومعلوق: شجر ومنخور: لغة في المنخر ومغفور من المغافير: صمغ حلو. فعلول وفعلال  ليس في كلامهم اسم على فعلول وفعلال إلا طنبور وطنبار وجذمور وجذمار: أصل الشيء وعسلوج وعسلاج: الغصن وبرغور وبرغاز: للشاب الطري وللغزال وشمروخ وشمراخ وعثكول وعثكال: للنخل وعنقود وعنقاد وحذفور وحذفار: نواحي الشيء. قلت: زاد ابن السكيت في الإصلاح: مزمور ومزمار وزنبور وزنبار وبرزوغ وبرزاغ: حسن الشباب وأثكول وإثكال. فعل ثلاثي العين فعل فعل وفعل  ليس في كلامهم فعل ثلاثي يستوعب الأبنية الثلاثة: فعل وفعل وفعل إلا كمل وكمل وكمل وكدر الماء وكدر وكدر وخثر العسل وخثر وخثر وسخو الرجل وسخا وسخي وسرو وسرا وسري.(2\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "566",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6989",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "تفاعل",
        "content": "تفاعل  ليس في كلامهم مصدر تفاعل إلا على التفاعل (بضم العين)  إلا حرف واحد جاء مفتوحا ومكسورا ومضموما: تفاوت الأمر تفاوتا وتفاوتا وتفاوتا وهو غريب مليح حكاه أبو زيد. فعل فهو فاعل  لم يأت فعل فهو فاعل إلا حرفان فره فهو فاره وعقرت المرأة فهي عاقر فأما طهر فهو طاهر وحمض فهو حامض ومثل فهو ماثل فبخلاف لأنه يقال حمض أيضا وطهر ومثل. أفعل الشيء وفعلته  ليس في كلامهم أفعل الشيء وفعلته إلا أكب زيد وكببته وأقشعت الغيوم وقشعتها الريح وأنسل الريش والوبر ونسلتهما وأنزفت البئر ونزفتها وأشنق البعير: رفع رأسه وشنقته أنا: حبسته بزمامه. أفعل فهو فاعل  ليس في كلامهم أفعل فهو فاعل إلا أعشبت الأرض فهي عاشب وأورس الرمث وهو ضرب من الشجر إذا تغير لونه عن البياض فهو وارس وأيفع الغلام فهو يافع وأبقلت الأرض فهي باقل وأغضى الليل فهو غاض وأمحل البلد فهو ماحل. أفعلة فهو مفعول  ولم يأت أفعله فهو مفعول إلا أجنه فهو مجنون وأزكمه فهو مزكوم وأحزنه فهو محزون وأحبه فهو محبوب. تفعلة  ليس في كلامهم مصدر على تفعلة إلا حرف واحد وهو تهلكة. زيادات الاسم  لم يأت اسم على ستة أحرف إلا قبعثرى وهو الجمل الضخم وقيل الفصيل(2\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "567",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6990",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "رجل أفعل وفعل",
        "content": "المهزول ويبلغ بالزوائد ثمانية اشهاب الفرس اشهيبابا ووجدت حرفا آخر: في فلان عفنججية: أي حماقة مشبعة. رجل أفعل وفعل  ليس في كلامهم رجل أفعل وفعل إلا أرمد ورمد وأحمق وحمق وثوب أخشن وخشن وأحدب وحدب وأبح وبحح وأنكد ونكد. وأوجل ووجل وأقعس وقعس وأشعث وشعث وأجرب وجرب وأجدع وجدع. مفعول على فعل  لم يأت مفعول على فعل إلا حرف واحد: غلام جدع أي قد أسيء غذاؤه ويقال أيضا: غلام سغل مثل جدع فقد صارا حرفين. فعيل وفعال وفعال  فعيل جائز فيه ثلاث لغات فعيل وفعال وفعال: رجل طويل فإذا زاد طوله قلت طوال فإذا زاد قلت طوال وفي القرآن: إن هذا لشيء عجاب وعجاب وفيه أيضا ومكروا مكرا كبارا وكبارا. جمع المقصور على أفعلة  ليس في كلامهم مقصور جمع على أفعلة كما يجمع الممدود إلا قفا وأقفية كما جمعوا بابا أبوبة وندى أندية وهذا شاذ كما شذ الرضى وهو مقصور فقالوا: رضاء فمدوا. اسم ممدود وجمعه ممدود  ليس في كلامهم اسم ممدود وجمعه ممدود إلا حرف واحد: داء وأدواء وهذا سأل عنه ابن بسام بحضرة سيف الدولة وإنما صلح أن يكون ممدودا في اللفظ وأصله القصر لأنه في الأصل دوأ قصر فانقلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها(2\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "568",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6991",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "مصدر على عشرة ألفاظ",
        "content": "والألف متى أتت بعدها همزة مدوها تمكينا لها فجاء الجمع ممدودا على أصل ما يجب له. مصدر على عشرة ألفاظ  ليس في كلامهم مصدر على عشرة ألفاظ إلا مصدر واحد وهو لقيت زيدا لقاء ولقاءة ولقى ولقيا ولقيا ولقيا ولقية ولقيانا ولقيانا ولقيانة. مصدر على تسعة ألفاظ  وقد جاء على تسعة: مكث مكثا ومكثا ومكثا ومكوثا ومكثا ومكثانا ومكيثي ومكيثاء ومكثة. وجاء أيضا: تم الشيء تما وتما وتما وتماما وتمامة وتتمة وتماما وتمة وليل التمام. كلمات وردت مهموزة وغير مهموزة  ليس في كلامهم كلمة فيها أربع لغات: لغتان بالهمز ولغتان بغير الهمز إلا أربعة أحرف: أومأت إليه وومأت وأوميت إليه ووميت وضنأت المرأة وضنيت: كثر ولدها وأضأت وأضنت ورمح أزني ويزني ويزاني وأزاني والحرف الرابع قلب همزة في اللغات الأربع: وهو فلان ابن ثأداء وثأداء ودأثاء ودأثاء إذا كان ابن أمة. فعلليل  لم يأت مصدر على فعلليل إلا قرقر القمري قرقريرا ومر مرمريرا. مفعول  لم يأت مصدر على مفعول إلا قولهم فلان لا معقول له ولا مجلود أي لا عقل له ولا جلد. قلت: بقي ألفاظ ستأتي. فعلاء صفة  لم تأت صفة على فعلاء إلا طور سيناء والطور: الجبل والسيناء: الحسن. قلت: في المقصور والممدود للأندلسي: هلباج جلداء وحرباء وزيزاء وصلداء وصمحاء وقيقاء كل ذلك: الأرض الصلبة فيحتمل أن تكون صفات وأن تكون أسماء. فعلانة صفة  لم يأت صفة على فعلانة إلا حرف واحد ضب حيكانة أي عداء.(2\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "569",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6992",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "نفعال",
        "content": "نفعال  جاء على تفعال: تملقه تملاقا وتقطاع وتنبال وتكلام وتلقاع وتنقام وسجلاط وهو الياسمين وجهنام: البئر البعيدة القعر. تعدد الألفاظ ومعنى واحد  لم يأت في كلامهم صفة اجتمع فيها من الألفاظ بمعنى واحد ما اجتمع في قولهم: ناقة حلوب ركوب أي تصلح للحلب والركوب وحلوبة ركوبة وحلباة ركباة وحلبى ركبى وحلبانة ركبانة وحلبوتي ركبوتي. فعلة تجمع على فواعل  لم يأت فعلة على فواعل إلا في حرف واحد ليلة طلقة: لا حر فيها ولا قر ولا ظلمة وليال طوالق. فعل وفعلة  لم يأت فعل وفعلة إلا في عشرة أحرف: الذول والذلة والقل والقلة والعذر والعذرة والنعم والنعمة والبخل والبخلة والخبر والخبرة والحكم والحكمة والبغض والبغضة والقر والقرة والشح والشحة. فعلة ومابشبهها  لم يأت مثل حلية وحلى وحلى إلا قولهم: لحية ولحى ولحى وجزية وجزى وجزى. قلت زاد ابن خالويه نفسه في شرح الدريدية رابعا وهو: جذوة وجذى وجذى والجذوة: الشعلة من النار (مثلثة الجيم)  وخامسا وهو بنية وبنى وبنى قال: إلا أن النحويين يزعمون أن البنى جمع بنية والبنى جمع بنية وزاد غيره: بغية وبغى وبغى ومرية ومرى ومرى ومدية ومدى ومدى وحظوة وحظى وحظى ونفوة ونفى ونفى وفرية الكذب وفرى وفرى وقدوة قدى وقدى وإسوة وإسى وأسى وهي القدوة وجثوة وجثى وجثى وهي الحجارة المجتمعة والجماعة الجاثية على ركبهم وكسوة وكسى وكسى وعدوة الوادي وعدى وعدى. وفي المقصور للقالي: صوة وصوى وصوى وهي الأعلام المنصوبة في الطرق ورشوة ورشى ورشى وكنية وكنى وكنى وحبوة وحبى وحبى.(2\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "570",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6993",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلة من ذوات الواو والياء",
        "content": "فعلة من ذوات الواو والياء  أجمع النحويون على أنه ليس في كلام العرب نظير لقرية وقري وأن ما كان من فعلة من ذوات الواو والياء جمع بالمد نحو ركوة وركاء وشكوة وشكاء إلا ثعلبا فإنه زاد حرفا آخر: نزوة ونزى ولا ثالث لهما في كلام العرب. قال الفراء: فأما قولهم كوة وكواء وكوى (بالقصر) فعلى لغة من قال: كوة. فعل  لم يأت مفعول على فعل إلا حرف واحد: رجل جد للعظيم الجد والبخت وإنما هو مجدود محظوظ له جد وحظ في الدنيا. فعلل  لم يأت على فعلل إلا حرف واحد استثقالا حتى يحجز بين الحركات بالسكون مثل جعفر وهدهد. قال سيبويه: وإنما جاز ذلك في عرتن لأنه محذوف من عرنتن فأسقطوا النون الساكنة. جمع أفعل وفعلاء على فعل  لم يأت جمع لأفعل وفعلاء صفة إلا على فعل مثل. أصفر وصفراء وصفر إلا في حرف واحد فإنه جمع على فعل أزوجوا به ما قبله وما بعده فقالوا: لثلاث ليال درع إنما هو درع ليلة درعاء لا سوداد أولها وابيضاض آخرها مأخوذ من شاة درعاء إذا ابيض رأسها واسود سائرها. جمع فعال على فعل  جاء فعل الذي هو جمع لأفعل وفعلاء جمعا لفعال في حرف واحد قالوا: ناقة خوار والجمع خور: غزار [اللبن]  ورجل خوار: ضعيف والجمع خور. إفعل  لم يأت في كلامهم كلمة على إفعل إلا إشفى الخزار والجمع الأشافي وقالوا: عدن إبين وأبين ويبين ثلاث لغات فأما إمر وإمع ففعل والإمر: الجدي ورجل إمر: مبارك والإمع الفضولي وزاد سيبويه إبزم: موضع. تخفيف المفتوح  لم يخفف المفتوح إلا في حرف واحد. روى الأصمعي: أنه سمع أبا عمرو يقرأ في قلوبهم مرض (بسكون الراء) وفي الأفعال حرف واحد قالوا: ماخلق(2\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "571",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6994",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فواعلة",
        "content": "الله مثله (بإسكان اللام) وإنما التخفيف في المضموم والمكسور يقال في رجل رجل وفي ملك ملك وفي كرم الرجل كرم وفي علم ذاك علم. فواعلة  لم يأت على لفظ السواسوة إلا المقاتوة جمع مقتوي وهو الذي يخدم الناس بطعام بطنه والسواسوة: القوم المستوون في الشر. ياء التصغير  لا تدخل ياء التصغير إلا ثالثة وإنما أتت رابعة في حرف احد وهو قولهم: اللغيزي للجحر من حجرة اليربوع ولذلك قال النحويون: ليس مصغرا. لفظ المؤنث للمذكر  لم يأت مؤنث على المذكر إلا في ثلاثة أحرف في التاريخ صمت عشرا ولا تقل عشرة ومعلوم أن الصوم لا يكون إلا بالنهار. وفي الحديث: ((من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال)) وتقول سرت عشرا من يوم وليلة. والثاني أنك تقول: الضبع للمؤنث وللمذكر ضبعان فإذا جمعت بين الضبع والضبعان قلت ضبعان ولم تقل ضبعانان كرهوا الزيادة. والثالث أن النفس مؤنثة فيقال: ثلاثة أنفس على لفظ الرجال ولا يقولون: ثلاث أنفس إلا إذا ذهبوا إلى لفظ نفس أو معنى نساء فأما إذا عنيت رجالا قلت: عندي ثلاثة أنفس. فعللان للمذكر  ليس في كلامهم ما قيل في مذكره إلا بالضم نحو العقربان: ذكر العقارب والثعلبان: ذكر الثعالب والأفعوان: ذكر الأفاعي إلا في حرف واحد قالوا: الضبعان في ذكر الضباع ولم يقل أحد: لم ذلك. وقلت في ذلك قولا بقي سيف الدولة وأصحابه يناظرونني عليه عشر سنين ولا يفهم عني ما اعتللت به وذلك أن الضبعان شبيه بالسرحان وهو الذئب والذئب أيضا ذكر الضبع لأنه يسفدها كما يسفدها الضبع ويقال لولدها منه الفرعل وصغر تصغيره وجمع جمعه فقالوا: ضبيعين كما قولوا سريحين وقالوا: ضباعين كما قالوا: سراحين فلما كانا جميعا ذكرى الضبع وفق بين لفظيهما. وهذا حسن جدا في الاعتلال للغة فكان سيف الدولة يقول في كل وقت: هات كيف قلت الضبعان.(2\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "572",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6995",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "تثنية تشبه الجمع",
        "content": "تثنية تشبه الجمع  لم تأت تثنية تشبه الجمع إلا في ثلاثة أسماء وإنما يفرق بينهما بكسرة وضمة وهي الصنو والقنو والرئد: المثل. التثنية صنوان وقنوان ورئدان والجمع: صنوان. قال غير ابن خالويه: قد جاء غير الثلاثة حكى سيبويه: شقذ وشقذان والشقذ: ولد الحرباء وحش وحشان والحش: البستان. اسم الفاعل من استفعل وأفعل  لم يأت اسم الفاعل من أفعل واستفعل على فاعل إلا في حرف واحد وهو استودقت الأتان وأودقت فهي وادق وإذا اشتهت الفحل ولم يقولوا: مودق ولا مستودق. اسم مفعول على وزن فاعل  لم يأت اسم المفعول من أفعل على فاعل إلا في حرف واحد وهو قول العرب: أسمت الماشية في المرعى فهي سائمة ولم يقولوا: مسامة قال تعالى: فيه تسيمون من أسام يسيم. قال ابن خالويه: أحسب المراد أسمتها أنا فسامت هي فهي سائمة كما تقول: أدخلته الدار فدخل هو فهو داخل. فعول جمعه فعول  لم يأت فعول مجموعا على فعول إلا في ثلاثة أحرف مع الإفراد الفتح ومع الجمع الضم: وهي عذوب وعذوب وزبور وزبور وتخوم الأرض والجمع تخوم. قلب الجيم ياء  لم يأت جيم قلبت ياء إلا في حرف واحد إنما تقلب الياء جيما يقال في علي علج وفي أيل أجل. والحرف الذي قلبت فيه الجيم ياء الشيرة يريدون الشجرة فلما قلبوها ياء كسروا أولها لئلا تنقلب الياء ألفا فتصير شارة وهذا غريب حسن. وقد قرىء في الشاذ: ولاتقربا هذه الشجرة. فعل وفعل  ليس في كلامهم مثل بدل وبدل إلا شبه وشبه ومثل ومثل ونكل ونكل:(2\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "573",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6996",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فاعل بمعنى مفعول",
        "content": "الفارس البطل. قلت زاد أبو عبيد في الغريب المصنف: نحس ونحس وحلس وحلس وقتب وقتب. وزاد ابن السكيت في الإصلاح: عشق وعشق وفي صدره غمر وغمر وضغن وضغن وحرج وحرج وشبه وشبه وهو الصفر. وفي الصحاح: ربح وربح وجلد وجلد وحذر وحذر. فاعل بمعنى مفعول  لم يأت عنهم فاعل بمعنى مفعول إلا قولهم: تراب ساف وإنما هو مسفي لأن الريح سفته وعيشة راضية بمعنى مرضية وماء دافق بمعنى مدفوق وسر كاتم بمعنى مكتوم وليل نائم بمعنى قد ناموا فيه. فعل وفعل  لم يأت فعل غير منون وفعل منون إلا حرف واحد وهو صحر: اسم امرأة وهي أخت لقمان بن عاد اجتمع فيه التعريف والتأنيث فلم ينصرف. وصحر منصرف لأنه جمع صحرة وهي قطعة من الأرض تنجاب عن رقة. مادة زدر  ليس في اللغة زدر إلا مهملا إلا في حرف واحد: ((جاء فلان يضرب أزدريه))  وإنما جاء لأن الزاي مبدلة من السين إنما هو جاء يضرب أسدريه إذا جاء فارغا ليس بيده شيء ولم يقض طلبته. ليس في كلامهم الحفيضة (بالحاء والضاد) إلا حرف واحد قيل: إنه الخلية التي يكون فيها النحل يعسل فيها وقيل: أرض فيها نحل. جمع الجمع ست مرات  ليس في كلامهم جمع جمع ست مرات إلا الجمل فإنهم جمعوا جملا(2\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "574",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6997",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "كنا نحو كذا",
        "content": "أجملا ثم أجمالا ثم جاملا ثم جمالا ثم جمالة ثم جمالات قال تعالى: جمالات صفر فجمالات جمع جمع جمع جمع جمع الجمع. كنا نحو كذا  قال أبو زيد في نوادره: لا يقال كنا نحو كذا إلا لما فوق العشرة. فعلول  الذي جاء على فعلول: برهوت وسلعوس وطرسوس وقربوس ونفقور النصارى وبلصوص: طائر وأسود حلكوك. هذا آخر المنتقى من كتاب ليس لابن خالويه. فعلان  وقال ابن خالويه في الدريدية: لم نجد في كلام العرب لندمان نظيرا إلا أربعة أحرف: يقال نديم ونادم وندمان وسليم وسالم وسلمان ورحيم وراحم ورحمان وحامد وحميد وحمدان. وهذا نادر. وقال في كتاب ليس: قلت لسيف الدولة ابن حمدان: قد استخرجت فضيلة لحمدان جد سيدنا لم أسبق إليها وذلك أن النحويين زعموا أنه ليس في الكلام مثل رحيم وراحم ورحمان إلا نديم ونادم وندمان وسليم وسالم وسلمان فقلت: فكذلك حميد وحامد وحمدان. انتهى. إتباع فعيل  قال ابن خالويه في شرح الدريدية: كل اسم على فعيل ثانيه حرف حلق يجوز فيه إتباع الفاء العين نحو بعير وشعير ورغيف ورحيم. أخبرنا ابن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي: أن شيخا من الأعراب سأل الناس فقال: ارحموا شيخا ضعيفا. الهمزة في الأصوات  قال ابن السكيت في كتاب الأصوات: كل زجر كان على حرفين الثاني منهما(2\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "575",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6998",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعال",
        "content": "ياء فما قبلها مكسور مثل هي هي فإذا قلت: فعلت همزت فقلت: هأهأت بالإبل إلا من ترك الهمز فإنه يقول هاهيت بالإبل بغير همز. فعال  قال ابن سيده في المحكم: قال كراع: القلاب داء يصيب القلب وليس في الكلام اسم داء اشتق من اسم العضو الذي أصابه إلا القلاب من القلب والكباد من الكبد والنكاف والنكفتين وهما غدتان يكتنفان الحلقوم من أصل اللحى انتهى. الأسماء على وزن فعل محذوفة العين  قال التاج ابن مكتوم في تذكرته من خطه نقلت قال الأستاذ أبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون العبدري في كتاب نقع الغلل: لا يوجد اسم حذفت عينه وأبقيت لامه إلا سه ومذ وثبة في قول أبي إسحاق. بقم  قال ابن مكتوم قال نصر بن محمد بن أبي الفنون النحوي في كتاب أوزان الثلاثي: ليس في العربية تركيب ب ق م ولا ب م ق ولا ق ب م ولا ق م ب ولا م ب ق ولا م ق ب فلذلك كان بقم معربا. إفعل  قال ابن مكتوم قال أبو عبد الله محمد بن المعلى الأزدي في كتاب المشاكهة في اللغة: لم يأت في كلام العرب على إفعل إلا سبعة أحرف: إسحل وإشكل: ضربان من الشجر وإثمد وإجرد وهو نبت والإنقض: وهو بيت الكمأة وإحبل وهو اللوبيا في اللغة(2\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "576",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "6999",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "أوقف",
        "content": "اليمن وإصمت وهي الأرض القفر فإن كان الإخرط وهو شجر له نبت فهي ثمانية. أوقف  قال الزجاجي في شرح أدب الكاتب: قال أبو بكر بن الأنباري قال ثعلب ليس في كلام العرب أوقفت بالألف إلا في موضعين يقال تكلم الرجل فأوقف إذا انقطع عن القول عيا عن الحجة وأوقفت المرأة إذا جعلت لها سوارا من الوفف وهو الذيل. قال أهل اللغة: إذا كان السوار من ذهب قيل له سوار وإذا كان من فضة فهو قلب وإذا كان من ذبل أو عاج فهو وقف. فعل يفعل  قال ابن خالويه في شرح المقصورة: ليس في كلام العرب فعل يفعل (بفتح الماضي والمستقبل) إلا إذا كان فيه أحد حروف الحلق عينا أو لاما نحو: سحر يسحر إلا أبى يأبى. فإن قيل: أليس قد رويت لنا أنه جاء فعل يفعل (بالفتح) في خمسة حرق: عشى يعشى وقلى يقلى وحيى يحيى وركن يركن فقل: ذلك خلاف وأبى يأبى لا خلاف بين النحويين فيه فلذلك خص بالذكر. تفعال  قال سلامة الأنباري في شرح المقامات: كل ما ورد عن العرب من المصادر على تفعال فهو بفتح التاء إلا لفظتين وهما تبيان وتلقاء. وقال أبو جعفر النحاس في شرح المعلقات: ليس في كلام العرب اسم على تفعال إلا أربعة أسماء وخامس مختلف فيه يقال تبيان ويقال لقلادة المرأة تقصار وتعشار وتبراك: موضعان والخامس تمساح وتمسح أكثر وأفصح. وقال الإمام جمال الدين بن مالك في كتابه نظم الفرائد: جاء على تفعال (بكسرالتاء) وهو غيرمصدر: رجل تكلام وتلقام وتلعاب وتمساح للكذاب وتضراب للناقة القريبة العهد بضراب الفحل وتمراد لبيت الحمام وتلفاق لثوبين ملفوقين وتجفاف لما تجلل به الفرس وتهواء لجزء ماض من الليل وتنبال للقصير اللئيم وتعشار وتبرام وزاد ابن جعوان: تمثال وتيفاق لموافقة الهلال.(2\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "577",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7000",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعل",
        "content": "فعل  قال النحاس في شرحه المذكور: فعل في كلام العرب قليل في الأسماء قالوا: حذر وفطن وندس وقرىء: وعبد الطاغوت  وقرأ سليمان التيمي: (قالت نملة) . قال ابن خالويه في شرح الدريدية: ليس في كلام العرب فعل يفعل مما فاؤه واو إلا حرف واحد: وجد يجد. ذكرة سيبويه. وجد يجد ويجد  وقال ابن قتيبة في أدب الكاتب: قالوا وجد يجد ويجد من الموجدة والوجدان جميعا وهو حرف شاذ لا نظير له. قال ابن قتيبة: كل ما كان على فعل فمستقبله بالضم لم يأت غير ذلك إلا في حرف واحد من المعتل. روى سيبويه أن بعض العرب قال: كدت تكاد. مفيعل في غير التصغير  قال ابن قتيبة: قال أبو عبيدة لم يأت مفيعل في غير التصغير إلا في حرفين: مبيطر ومسيطر وزاد غيره مهيمن. قال النحاس في شرح المعلقات: قال الأخفش سعيد بن مسعدة: ليس شيء يضطرون إليه إلا وهم يرجعون فيه إلى لغة بعضهم. وقال سيبويه: ليس شيء يضطرون إليه إلا وهم يحاولون به وجها يعني يردونه إلى أصله.(2\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "578",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7001",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعل",
        "content": "فعل  قال ابن خالويه في شرح الفصيح: يقال أخذه ما قدم ما حدث ولا يضم حدث في شيء من الكلام إلا في هذا. فعنل وتفعنل  قال البطليوسي في شرح الفصيح: حكى الزبيدي أنه يقال: قلنست رأسي بالقلنسوة وتقلنست على مثال: فعنلت وتفعنلت. قال ولا نعلم لهذين المثالين نظيرا في الكلام. قال المرزوقي في شرح الفصيح: إذا وجدت في كلامهم ((النجم)) معرفا بالألف واللام فاجعله الثريا إلا أن يمنع مانع نحو: جئت والنجم قصد تصوب وفي القرآن والنجم والشجر يسجدان فسر النجم بما لم يكن له في طلوعه ساق. وقال ابن الأعرابي في نوادره. ليس شيء من الكلأ إلا ويدعى يابسه هشيما إلا البهمى فإنه يسمى يبسها عربا وهو عقر الكلأ. الشاذ من تثنية المقصور  وقال ثعلب في أماليه: سمعت سلمة يقول: سمعت الفراء يقول: إذا كان أول المقصور مكسورا أو مضموما مثل رضى وهدى وحمى فإن كان من الياء والواو ثنيته بالياء فقلت رضيان وهديان إلا حرفان حكاهما الكسائي عن العرب زعم أنه سمعهما بالواو وهما: رضوان وحموان وليس يبنى عليهما وما كان مفتوحا أوله تثنيه بالواو إن كان من ذوات الواو مثل: عصوان وقفوان وإن كان من ذوات الياء نثنيه بالياء مثل: فتيان. إبدال الضاد ذالا  قال أبو محمد البطليوسي في كتاب الفرق: لم يقع في كلام العرب إبدال الضاد ذالا إلا في قولهم: نبض العرق فهو نابض ونبذ فهو نابذ لا أعرف غيره. فعل وفعل وفعل من المضاعف  قال ابن القوطية في كتاب الأفعال: الأفعال ضربان: مضاعف وغيره.(2\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "579",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7002",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفعل الثلاثي الصحيح",
        "content": "فالمضاعف ضربان: ضرب على فعل وضرب على فعل ليس فيه غيرهما إلا فعل شاذ رواه يونس لبيت تلب والأعم لببت تلب. والضم قليل أو شاذ في المضاعف. فما كان منه على فعل متعديا يجيء مستقبله على يفعل غير أفعال جاءت باللغتين. هره يهره ويهره: كرهه وعله الشراب يعله ويعله وشده يشده ويشده. وقال الفراء: نم الحديث ينمه وينمه وبت الشيء يبته ويبته وشذ من ذلك حببت الشيء أحبه. وما كان غير متعد فإنه على يفعل غير أفعال أتت باللغتين: شح يشح ويشح وجد في الأمر يجد ويجد وجم الفرس يجم ويجم وشب يشب ويشب وفحت الأفعى تفح وتفح وترت يده تتر وتتر وطرت تطر وتطر وصد عني يصد ويصد وحدت المرأة تحد وتحد وشذ الشيء يشذ ويشذ ونس الشيء ينس وينس إذا يبس وشطت الدار تشط وتشط ودرت الناقة وغيرها تدر وتدر وأما ذرت الشمس وهبت الريح فإنهما أتيا على يفعل إذ فيهما معنى التعدي. وشذ منه أل الشيء يؤل ألا: برق والرجل أليلا: رفع صوته صارخا. وما كان على فعل فإنه على يفعل. وليس لمصادر المضاعف ولا للثلاثي كلمة قياس تحمل عليه إنما ينتهي فيه إلى السماع والاستحسان. وقد قال الفراء: كل ما كان متعديا من الأفعال الثلاثية فإن الفعل والفعول جائزان في مصادره. الفعل الثلاثي الصحيح  والثلاثي الصحيح ثلاثة أضرب: فعل وفعل وفعل. فما كان على فعل من مشهور الكلام مثل: ضرب ودخل فلمستقبل فيه على ما أتت به الرواية وجرى على الألسنة: يضرب يدخل وإذا جاوزت المشهور فأنت بالخيار إن شئت قلت: يفعل وإن شئت قلت: يفعل. هذا قول أبي زيد إلا ما كان عين الفعل أو لامه أحد حروف الحلق فإنه يأتي على يفعل إلا أفعال يسيرة جاءت بالفتح والضم مثل جنح ودبغ وأفعال بالكسر مثل: هنأ يهنىء ونزع ينزع. وما كان على فعل فمستقبله يفعل لا غير. وما كان على فعل فمستقبله على يفعل إلا فضل الشيء يفضل فإنه لما كان الأجود فضل استغنوا بمستقبله عن مستقبل فضل وفي لغة: نعم ينعم ليس في السالم غيرهما وجاءت أفعال بالكسر والفتح: حسب يحسب ويحسب ويئس(2\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "580",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7003",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "مصادر الثلاثي",
        "content": "ييأس وييئس ونعم ينعم وينعم ويبس ييبس وييبس. وجاءت أفعال على يفعل: ورم يرم وولى يلي وورث يرث ووثق يثق وومق يمق وورع يرع ووفق أمره يفق ووري الزند يري لم يأت غيرها. وجاء في المعتل دمت تدام ومت تمات والأجود دمت تدوم ومت تموت. مصادر الثلاثي  ومصادر الثلاثي كلها تأتي على فعل وفعل وفعل وفعول وفعال وفعال وفعال وفعول وفعل وفعل وفعل وفعل وفعلال وفعلان وفعيل وفعلان وفعلان وفعالة وفعالة وفعولة وفعلة وفعلة وفعيلة. وقد تأتي المصادر قليلا على فعلى وفعلى. وقالوا في مصادر الرباعي: البقوى والبقيا والفتوى والفتيا. المصدر الميمي  ولهذه الأفعال مصادر دخلت الميم زائدة في أولها تدرك بالقياس على ما أصلته فيه العلماء: مما قالت العرب على أصله وأشذته منها أسماء مبنية بالزيادة تشبه المصادر في زونها وتخالفها في بعض حركاتها للفصل بين الاسم والمصدر. فما كان على يفعل فالمصدر منه على مفعل كالمفر والمضرب ولم يشذ منها غير المرجع والمعذرة والمعرفة وقالوا: المعجز والمعجز في العجز الذي هو ضد الحزم وكذلك قالوا في المعجزة والمعجزة والمعتبة والمعتبة والاسم منه على مفعل كالمفر على موضع الفرار والمضرب موضع الضرب لم يشذ من هذا إلا ألفاظ جاءت باللغتين: أرض مهلكة ومهلكة ومضربة السيف ومضربته. ومن المضاعف: مدب النمل ومدبه حيث يدب والمزلة والمزلة: موضع الزلل وعلق مضنة ومضنة. وما كان على يفعل فالاسم والمصدر منه مفتوحان حملوه محمل يفعل إذ لم يكن في الكلام مفعل فألزموه الفتح لخفته إلا ألفاظ جاءت بالكسر كالمشرق والمغرب والمسجد: اسم البيت والمجزر: موضع الجزارة. وجاءت ألفاظ باللغتين بالفتح والكسر: المطلع والمطلع والمنسك والمنسك والمسكن والمسكن ومفرق الرأس والطريق ومفرقهما والمحشر والمحشر والمنبت والمنبت. ومن المضاعف: المذمة والمذمة ومحل الشيء حيث يحل ومحله. وما كان على يفعل فالمصدر والاسم منه مفتوحان لم يشذ من ذلك إلا المكبر يعنون الكبر والمحمدة يريدون الحمد.(2\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "581",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7004",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الصفات الألوان",
        "content": "والثلاثية المعتلة بالواو في العين أو في اللام والمعتلة بالياء في اللام في مصادرها والأسماء المبنية منها على مفعل فروا عن الكسر إلى الفتح لخفته لم يشذ من ذلك إلا المعصية ومأوى الإبل فإنهما مكسوران. والمأوى لغير الإبل مفتوح على أصله وكسروا مأقى العين لم يأت غيره. وأما المعتلة بالياء في عين الفعل فإنها تنتهي في مصادرها والأسماء منها إلى الرويات لأنهم قالوا: المحيض والمبيت والمغيب والمزيد وهن مصادر وقالوا: المقبل ومغيض الماء والمحيص في الأسماء والمصادر وقالوا: المطار والمنال والممال في الأسماء والمصادر ومن العلماء من يجيز الكسر والفتح فيها: مصادر كن أو أسماء فتقول: الممال والمميل والمعاب والمعيب. والأفعال السالمة من ذوات الياء في المصادر والأسماء كالمعتلة لم يشذ من ذلك إلا المحمية في الغضب والأنفة. وما كان منها فاء فعله واوا فالمصدر منه والاسم على مفعل (بالكسر) ألزموا العين الكسرة في يفعل إذا كانت لا تفارقها من مفعل لم يشذ منها إلا مورق: اسم رجل وموكل: اسم رجل أو بلد. وجاء فيما كان من هذه البنية على يفعل موهب: اسم رجل (بالفتح وحده) والموحل: موضع الوحل باللغتين. وطيىء تقول في هذه البنية كلها بالفتح ولطيىء توسع في اللغات وأما موحد في قولهم: ادخلوا موحد موحد فمعدول عن واحد واحد ولهذا لم ينصرف انصراف المصادر. ومن العرب من يلتزم القياس في مصادره يفعل وأسمائه فيفتح جميع ذاك وكل حسن. الصفات الألوان  والصفات في الألوان تأتي أكثر أفعالها الثلاثية على فعل إلا أدم وشهب الفرس وقهب وكهب وصدىء وسمر فإنها أتت بالضم والكسر. والصفات بالجمال والقبح والعلل والأعراض تأتي أفعالها على فعل إلا عجف وخرق وحمق وكدر الماء وغيره فإنها جاءت بالضم والكسر وقد جاء منها شيء(2\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "582",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7005",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "صفات على أفعل لا فعل لها",
        "content": "على فعل: خشن الشيء خشنة وخشونة ورعن رعنا ورعونة وقال الأصمعي وعجم عجمة وعجومة. صفات على أفعل لا فعل لها  وجاءت صفات على أفعل وذكر سيبويه أن العرب لم تتكلم لها بأفعال ولكن بنتها بناء أضدادها وهي: الأغلب والأزبر: العظيم الزبرة وهو الكاهل والأهضم والآذن والأخلق والأملس والأنوك والأحزم والأخوص والأقطع والأجذم للمقطوع اليد. قد جاء في كتاب العين وغيره لبعضها أفعال والقياس يصحبها والأميل: الذي لا سلاح معه والأشيب وقال في هذين: استغنوا بمال عن ميل ويشاب عن شيب شبهوه بشاخ وقد قالوا في الأصيد: صيد يصيد صيدا. انتهى. الصفات على وزن فعلى  كل ما جاء من الصفات على وزن فعلى (بالفتح) فهو مقصور ملحق بالرباعي نحو: سكرى وعبرى وثكلى ورهوى: عيب تعاب به المرأة وامرأة جهوى: قليلة التستر وهو كثير. قاله في الجمهرة. فعلى  كل حرف جاء على فعلاء فهو ممدود إلا أحرف جاءت نوادر: أربى وشعبى وأدمى. ذكره ابن قتيبة في أدب الكاتب فعال  قال الفارابي في ديوان الأدب: كل ما كان على فعال من الأسماء أبدل من(2\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "583",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7006",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعول فعول",
        "content": "أحد حرفي تضعيفه ياء مثل دينار وقيراط كراهة أن يلتبس بالمصادر إلا أن يكون بالهاء فيخرج على أصله مثل: ذنابة وصنارة ودنامة لأنه الآن أمن التباسه بالمصادر. ومما جاء شاذا على أصله قولهم للرجل الطويل: خناب. انتهى. فعول فعول  كل ما جاء على فعول فهو مفتوح الأول كسفود وكلوب وخروب وعبود وهبود وهما جبلان وقيوم وديوم وفلوج ودمون وهما موضعان ومروت: واد وبلوق: أرض لا تنبت حيوت: ذكر الحيات ماء بيوت إذا بات ليلة وسهم صيوب ومطر صيوب أيضا وقوم سلوق: يتقدمون العسكر وكيول: المتأخر عن العسكر وسنوت وكمون وفروج وفروخ وشبور: البوق وققور: نبت ودبوس وبلوط: شجر وشبوط: ضرب من السمك وتنوم: شجر وزقوم. إلا لفظين فقط فإنهما بالضم: سبوح وقدوس. قاله في الجمهرة وقال في باب آخر: تقول العرب: سبوح وقدوس وسمور وذروح وقد قالوا بالضم وهو أعلى والذروح واحد الذراريح وهو الدود الصغار. وقال ابن درستويه في شرح الفصيح: وكل اسم على فعول فهو مفتوح الأول إلا السبوح والقدوس والذروح فإن الضم فيها أكثر وقد تفتح. ولم يجىء عن العرب في شيء من كلامهم غير هذه الثلاثة خاصة وسائر نظائرها مفتوح. ما آخره ال أوايل  كل اسم في لغة العرب آخره ال أو إبل فإنه يضاف إلى الله تعالى نحو: شرحبيل وعبد ياليل وشراحيل وشمهيل وما أشبه هذا. نقله في الجمهرة عن ابن الكلبي. وقال ابن دريد إلا قولهم: زئجيل فإنه الرجل الضئيل الجسم وبنو زنجئيل: بطن من اليمن. فعل ثانيه واو  كل اسم على فعل ثانيه واو جائز أن يجمع على ثلاثة أوجه: كوز وكيزان وأكواز وكوزة ونون ونينان وأنوان ونونة. رواه ابن مجاهد عن السمري عن الفراء.(2\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "584",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7007",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفعيلى",
        "content": "الفعيلى  كل مصدر كان على مثال الفعيلى فهو مقصور لا يمد ولا يكتب بالألف نحو: الهزيمى والخطيمى والرثيثى والرديدى. وزعم الكسائي أنه سمع المد والقصر في خصيصى وأمرهم فيضوضى بينهم. وقال الفراء: لم أسمع أحدا من العرب يمد شيئا من هذا ولم يجزه. ذكره ابن السكيت في المقصور والممدود. النسب غير المشدد  كل نسب فهو مشدد إلا في ثلاثة مواضع: يمان وشآم وتهام. قاله ابن خالويه. وزاد في الصحاح: نباط يقال: رجل نباطي ونباط مثل: يماني ويمان. كل اسم جنس جمعى فإن واحده بالتاء وجمعه بدونها كسدر وسدرة ونبق ونبقة إلا أحرفا جاءت بالعكس نوادر وهي: الكمأة جمع كمء والفقعة جمع فقع. ضرب من الكمأة. قاله في ديوان الأدب. فعل يفعل  قال أبو عبيد في الغريب المصنف وابن السكيت في إصلاح المنطق والفارابي في ديوان الأدب: قال الكسائي: كل شيء من أفعل وفعلاء سوى الألوان فإنه يقال منه فعل يفعل كقولك: عرج يعرج وعمي يعمى إلا ستة أحرف فإنه يقال فيها فعل يفعل: الأسمر والآدم والأحمق والأخرق والأرعن والأعجف. وقال الأصمعي والأعجم أيضا. فعل يفعل  قال في الصحاح: كل فعل كان ماضيه مكسورا فإن مستقبله يأتي مفتوح العين نحو: علم يعلم إلا أربعة أحرف جاءت نوادر: حسب يحسب ويئس ييئس ويبس ييبس نعم ينعم فإنها جاءت من السالم بالكسر والفتح. وفي المعتل ما جاء ماضيه ومستقبله جميعا بالكسر: ومق يمق ووفق يفق ووثق يثق وورع يرع وورم يرم وورث يرث ووري الزنديري وولي يلي. قال أبو زيد في النوادر: كل شيء هاج فمصدره الهيج غير الفحل فإنه يهيج هياجا(2\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "585",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7008",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "إبدال الهمزة والواو",
        "content": "إبدال الهمزة والواو  قال المبرد في الكامل: كل واو مكسورة وقعت أولا فهمزها جائز نحو: وشاح وإشاح ووسادة وإسادة. قال ثعلب في أماليه: كل الأسماء يدخل فيها واو القسم فتخفض وتخرج الواو فترفع وتخفض. ولا يجوز النصب إلا في حرفين وأنشد [\/\/ من المنسرح \/\/] (لا كعبة الله ما هجرتكم ... إلا وفي النفس منكم أرب) والحرف الآخر: [\/\/ من الوافر \/\/] (قضاء الله قد سفع القبورا) قال ابن السكيت في المقصور والممدود: كل ما كان من حروف الهجاء على حرفين الثاني منهما يمد ويقصر. من ذلك: الباء والتاء والثاء والفاء والطاء والظاء والحاء والخاء والراء والهاء والياء. قال ابن ولاد في المقصور والممدود: قال الخليل: ليس في الكلام مثل وعوت ولا شووت لا يجوز أن يكون على ثلاثة أحرف وفاء الفعل ولامه واو. ولا يقولون: قووت فيجمعون بين واوين. قال ابن ولاد: وعشورا (بضم العين والشين) وزعم سيبويه أنه لم يعلم في الكلام شيء جاء على وزنه ولم يذكر تفسيره. وقرأت بخط بعض أهل العلم أنه اسم موضع ولم أسمع تفسيره من أحد. فعلى  قال ابن درستويه في شرح الفصيح: ليس في كلام العرب اسم آخره واو أوله مضموم فلذلك لما عربوا خسروا بنوه على فعلى (بالفتح) في لغة وفعلى (بالكسر) في لغة أخرى وأبدلوا الكاف في الخاء علامة لتعريبه فقالوا: كسرى.(2\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "586",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7009",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلى",
        "content": "فعلى  قال المطرزي في شرح المقامات: قال أبو علي الفارسي: الظربى جمع ظربان والحجلى جمع الحجل ولا أعلم لهذين الحرفين مثلا. قال المرزوقي في شرح الفصيح: ذكر أهل اللغة أنه ليس في الكلام كلمة وأنشد أو لها ياء مكسورة إلا يسار لغة في اليسار لليد اليسرى وقولهم يعاط لفظة يحذر بها هذلية وأنشد: [\/\/ من الوافر \/\/] (إذا قال الرقيب ألا يعاط) قال الجوهري في الصحاح وسلامة الأنباري في شرح المقامات: ليس في الكلام افعوعلت يتعدى إلا اعرورى الفرس: ركبه عريا واحلولى. قال: [\/\/ من الطويل \/\/] (فلما أتى عامان بعد انفصاله ... على الضرع واحلولى دثارا يرودها) مواد مهملة  قال ابن دريد في الجمهرة: لم يجيء من مادة ب م م إلا قولهم البمة الدبر ولا من مادة أي ي إلا في الاستفهام ونحوه ولا من مادة ب ي ي ولا هـ ي ي إلا قولهم لمن لا يعرف ولا يعرف أبوه هي بن بي وهيان بن بيان ولا من مادة خ ك ك إلا قولهم كخ يكخ كخا وكخيخا إذا نام فغط ولا من مادة د ط ط إلا قولهم طد الشيء في الأرض في معنى الأمر ولا من د ظ ظ إلا دظه يدظه دظا والدظ: الدفع العنيف ولا من ذ ك ك إلا الذكذكة ولا من زوو إلا الزو وهما القرينان من السفن وغيرها يقال: جاء فلان زوا إذا جاء هو وصاحبه ولا من ز ي ي إلا هذا زي حسن وهي الشارة أو الهيئة.(2\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "587",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7010",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "مفعل ومفعل",
        "content": "وقال أبو عبيدة: دخل بعض الرجاز البصرة فلما نظر إلى بزة أهلها قال: [\/\/ من الرجز \/\/] ما أنا بالبصرة بالبصري ... ولا شبيه زيها بزيي) ولا من ط ي ي إلا طويت الثوب طيا ولا من ع ظ ظ إلا ما ذكره الخليل: عظته الحرب بمعنى عضته والعظ: الشدة في الحرب والرجل الجبان يعظ عن مقاتله إذا نكص وحاد وهذا فات ابن دريد في الجمهرة فإنه ذكر أن هذه المادة أهملت مطلقا ولم يستثن شيئا وذكر أيضا أن الياء مع الفاء أهملت مطلقا واستدرك عليه ابن خالويه أن العرب تقول يافي ما لي أفعل كذا إذا تعجبوا والفي من الظل إذا تركت الهمز والفي: الجماعة من الطير ولم يجيء من مادة ل ن ن إلا لن النافية ولا من م هـ هـ إلا مه ولا من وي ي إلى وي في التعجب ولا من هـ ي ن إلا ما هيانك أي شانك. قال ابن السكيت في الإصلاح: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: ليس في الكلام حلقة إلا في قولهم: هؤلاء قوم حلقة للذين يحلقون الشعر جمع حالق. مفعل ومفعل  قال ثعلب في فصيحه وابن السكيت في الإصلاح: كل اسم في أوله ميم زائدة على مفعل أو مفعلة مما ينقل أو يعمل به مكسور الأول نحو: مطرقة ومروحة ومرآة ومئزر ومحلب للذي يحلب فيه ومخيط ومقطع إلا أحرفا جئن نوادر بالضم في الميم والعين وهن: مدهن ومنخل ومسعط ومدق ومكحلة ومنصل وهو السيف. ونظم ابن مالك الآلات التي جاءت مضمومة فقال: [\/\/ من الرجز \/\/] (مكحلة مع مدهن ومحرضه ... مع منخل منصل ومنقر مدق) المحرضة: وعاء الأشنان والمنقر: بئر ضيقة. أفعال للمفرد  قال المعري في بعض كتبه: كل مافي كلام العرب أفعال فهو جمع إلا ثلاثة(2\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "588",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7011",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "إفعال غير مصدر",
        "content": "عشر حرفا: قولهم ثوب أسمال وأخلاق وبرمة أعشار وجفنة أكسار إذا كانتا مشعوبتين ونعل أسماط إذا كانت غير مخصوفة وحبل أحذاق وأرمام وأقطاع وأرماث إذا كان متقطعا موصلا بعضه إلى بعض وثوب أكباش لضرب من الثياب رديى النسج وأرض أحصاب إذا كانت ذات حصى وبلد أمحال أي قحط وماء أسدام إذا تغير من طول القدم. قلت: وزاد في الصحاح: رمح أقصاد أي متكسر وبلد أخصاب أي خصب. وقال: الواحد في هذا يراد به الجمع كأنهم جعلوه أجزاء قال وقلب أعشار جاء على بناء الجمع كما قالوا: رمح اقتصاد. إفعال غير مصدر  قال المعري: كل ما في كلامهم إفعال (بكسر الألف) فهو مصدر إلا أربعة أسماء قالوا: إعصار وإسكاف وإمخاض وهو السقاء الذي يمخض فيه اللبن وإنشاط: يقال: بئر إنشاط وهي التي تخرج منها الدلو بجذبة واحدة انتهى. وزاد بعضهم: إنسان وإبهام. الجمع ينقص عن واحده  قال ابن مكتوم في تذكرته: قال محمد بن المعلي الأزدي من كتاب المشاكهة: زعم المبرد أنه لم يأت في كلام العرب جمع هو أقل من واحده بهاء إلا في المخلوقات لا في المصنوعات مثل: حبة وحب وتمرة وتمر وبقرة وبقر. ولا يكون ذلك فيما يصنعه الآدميون لا يقال: جفنة وجفن ولا درقة ودرق ولا شبكة وشبك ولا جرة وجر ولا جحفة وجحف. فعالة  وقال أيضا: جاءت أربعة أحرف على فعالة لم يأت غيرها فيما ذكره الأصمعي وهي: غبارة الشتاء حتى تكون الأرض غبراء لا شيء فيها وحمارة القيظ وصبارة البرد: شدتهما وألقى فلان على فلان عبالته أي ثقله. قلت: زاد في الصحاح الزعارة (بتشديد الراء) شراسة الخلق. فعالى  وقال أيضا: ليس في الكلام فعالى جمعه فعلات إلا شقارى جمعه شقارات وهي شقائق النعمان وخبازى جمعه خبازات.(2\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "589",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7012",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "تعاقب اللام والراء",
        "content": "تعاقب اللام والراء  وقال أيضا: سمعت أبا رياش يقول: لم تسبق اللام الراء إلا في غرل وجرل وورل وأرل فالغرل من الغرلة والأغرل والغرل: وهي القلفة والأقلف والقلف والجرل: ما غلظ من الأرض ويقال: أرض جرلة إذا كانت ذات جراول والورل: جنس من الضباب وأرل: موضع. وقال غير أبي رياش: برل الديك إذا نشر برائله وهو ريشه الطويل الذي في عنقه ينشره للقتال إذا غضب. فعلاء  قال ابن السكيت في كتاب المقصور والممدود: قال الفراء: ليس في الكلام فعلاء ساكنة العين ممدودة إلا حرفان يقال للقوباء قوباء وللخششاء خشاء. فعلاء  قال: وليس في الكلام فعلاء (مكسورة الفاء مفتوحة العين ممدودة) إلا ثلاثة أحرف: السيراء: ضرب من البرود ويقال: الذهب والحولاء والكلام فيه بالضم والعنباء للعنب. فعلاء  قال: وليس في الكلام فعلاء (بتحريك ثانيه وفتح الفاء) غير هذين الحرفين: السحناء: الهيئة لغة في السحناء (بالسكون) وثأداء لغة في ثأداء (بالسكون) . فعال وفعال في الأصوات  قال: وكل الأصوات مضمومة كالدعاء والرغاء الثغاء العواء والعكاء: الصفير والحداء والضغاء ضغاء الذئب والزقاء: زقاء الديك إلا حرفين: النداء وقد ضمه قوم فقالوا النداء والغناء. وفي الصحاح قال الفراء: يقال: أجاب الله غواثه وغواثه قال: ولم يأت في الأصوات شيء بالفتح غيره وإنما يأتي بالضم مثل: البكاء والدعاء أما بالكسر مثل: النداء والصياح. قال البطليوسي في شرح الفصيح: قال المبرد حمارة القيظ مما لا يجوز أن(2\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "590",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7013",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعول واوي اللام",
        "content": "يحتج عليه ببيت شعر لأن ما كان فيه من الحروف التقاء ساكنين لا يقع في وزن الشعر إلا في ضرب منه يقال له المتقارب وذلك قوله: [\/\/ من المتقارب \/\/] (فذاك القصاص وكان التقاص ... فرضا وحتما على المسلمينا) فعول واوي اللام  قال البطليوسي أيضا في الشرح المذكور والتبريزي في تهذيبه: ليس في الكلام فعول مما لام الفعل منه واو فيأتي في آخره واو مشددة إلا عدو وفلو وحسو ورجل نهو عن المنكر وناقة رغو: كثيرة الرغاء. فعل يفعل  وقال التبريزي في تهذيب إصلاح المنطق: قالا فضل (بالكسر) يفضل (بالضم) وليس في الكلام حرف من السالم يشبهه وقد أشبهه حرفان من المعتل قال بعضضهم: مت (بالكسر) تموت ودمت (بالكسر) تدوم. فعال لأسماء الأدواء  قال ابن السكيت: يقال رماه الله بالسواف أي الهلاك. كذا قال أبو عمرو الشيباني وعمارة وسمعت هشاما يقول لأبي عمرو: إن الأصمعي يقول: السواف (بالضم) وقال: الأدواء كلها جيء بالضم: نحو: النحاز الدكاع والقلاب قال أبو عمرو: لا إنما هو السواف. فعيل لفعل  قال الفارابي في ديوان الأدب: فعيل لفعل جمع عزيز ومنه: عبد وعبيد وكلب وكليب. المضاعف المتعدي  كل ما كان من المضاعف من فعلت متعديا فهو على يفعل (بالضم) لا يكون شيء منه على يفعل (بالكسر) إلا حرفان شذا فجاءا على يفعل ويفعل وذلك قولهم:(2\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "591",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7014",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعل وفعل",
        "content": "عله بالحناء يعله (لغة) وهره يهره ويهره إذا كرهه ولا ثالث لهما وباقي الباب كله بالضم نحو رد يرد وشد يشد وعق يعق ذكر ذلك أبو علي الفارسي في تذكرته وقال ابن السكيت في الإصلاح قال الفراء: ما كان من المضاعف على فعلت متعديا فإن يفعل منه (بالضم) إلا ثلاثة أحرف نادرة وهي: شده يشده ويشده عله يعله من العلل وهو الشرب الثاني ونم الحديث ينمه وينمه فإن جاء مثل هذا أيضا مما لم نسمعه فهو قليل. قال في الصحاح: المصدر من فعل يفعل العين مفعل (بفتح العين) وقد شذت منه حروف فجاءت على مفعل كالمجيء والمحيض والمكيل والمصير. فعل وفعل  قال في الصحاح: قال عيسى بن عمر: كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم وأوسطه ساكن فمن العرب من يثقلة ومنهم من يخففه مثل: عسر وعسر رحم ورحم وحلم وحلم ويسر ويسر وعصر وعصر. قال ابن درستويه في شرح الفصيح: أهل اللغة وأكثر النحويين يقولون: كل ما كان الحرف الثاني منه حرف حلق جاز فيه التسكين والفتح نحو: الشعر والشعر والنهر والنهر وقال الحذاق منهم: ليس ذلك صحيحا لكن هذه كلمات فيها لغتان فمن سكن من العرب لا يفتح ومن فتح لا يسكن إلا في ضرورة شعر والدليل على ذلك أنه جاء عنهم مثل ذلك في كلام كثير ليس في شيء منه من حروف الحلق شيء مثل: القبض والقبض فإنه جاء فيهما الفتح والإسكان قال: ومما يدل على بطلان ما ذهبوا إليه أنه قد جاء في النطع أربع لغات فلو كان ذلك من أجل حروف الحلق لجازت هذه الأربعة في الشعر والنهر وفي كل ما كان فيه شيء من حروف الحلق. انتهى. فما جاء فيه الوجهان مما ثانيه حرف حلق: الشعر: والشعر والنهر والنهر والصخر والصخر والبعر والبعر الظعن والظعن والدأب والدأب والفحم والفحم وسحر وسحر للرئة. ومما جاء فيه الوجهان وليس ثانية حرف حلق: نشز من الأرض ونشز مرتفع ورجل صدع صدع: ضرب خفيف اللحم وليلة النفر والنفر وسطر وسطر وقدر وقدر ولغط ولغط وقط الشعر وقطط وشبر وشبر: العطية وشمع(2\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "592",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7015",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "جمع فعل على فعل",
        "content": "وشمع ونطع ونطع وعدل وعدل وطرد وطرد وشل وشلل وغبن وغبن ودرك ودرك وشبح وشبح للشخص. ذكر ذلك التبريزي في تهذيبه. قال في المحكم: لا تجتمع كسرة وضمة بعدها واو ليس بعدهما إلا ساكن ولذلك كانت خندورة (بكسر الخاء المعجمة) لغة قبيحة ولا نظير لها وهي الشعبة من الجبل. جمع فعل على فعل  قال الزبيدي في كتاب الاستدراك على العين: قل ما يجمع فعل على فعل إلا حروفا محكية نحو: سقف وسقف ورهن ورهن. المعدول عن الرباعي  قال في الصحاح: لم يسمع العدل من الرباعي إلا في قرقار وعرعار قال الراجز: [\/\/ من الرجز \/\/] (قالت له ريح الصبا قرقار) يريد قالت له قرقر بالرعد كأنه يأمر السحاب بذلك. وقال النابغة: [\/\/ من الكامل \/\/] (يدعو وليدهم بها عرعار) لأن الصبي إذا لم يجد أحدا رفع صوته فقال عرعار فإذا سمعوه خرجوا إليه فلعبوا تلك اللعبة. انتهى.(2\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "593",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7016",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "العدد",
        "content": "العدد  قال في الصحاح: قال أبو عبيد صاحب الغريب المصنف: لم يسمع أكثر من أحاد وثناء وثلاث ورباع إلا في قول الكميت: [\/\/ من المتقارب \/\/] (ولم يستريثوك إلا رميت ... فوق الرجال خصالا عشارا) قال الفارابي والجوهري: العرب تقول: هو يسقي نخله الثلث لا يستعمل الثلث إلا في هذا الموضع وفي نوادر أبي زيد قالوا: هم العشير إلى السديس ولا يقولون: خميسا ولا ربيعا ولا ثليثا وقالوا: لك عشير المال وتسيعه إلى سديسه ولم يعرفوا ما سوى ذلك. وفي الغريب المصنف: يقال: عشير وثمين وخميس ونصيف وثليث يريد العشر والثمن الخمس والنصف والثلث. وقال أبو زيد: العشير والتسيع والثمين والسبيع والسديس ولم يعرفوا ما سوى ذلك. مفعل من المعتل  قال الجوهري في الصحاح والتبريزي في تهذيبه: جاء على مفعل من المعتل موهب: اسم رجل ومورق كذلك وموكل: اسم موضع وموظب: اسم أرض وقولهم: دخلوا موحد وموزن: موضع. خليق به  قال ابن دريد: قال أبو زيد يقال فلان حجي بكذا وخليق به وجدير به وقمن به ومقمنة به وعسي به ومعساة به ومخلقة به وقرف به ويقال فيه كله: ما أفعله وأفعل به إلا قرف فإنه لا يقال: ما أقرفه. قال الأصمعي: قال أبو عمرو بن العلاء: ليس في كلام العرب أتانا سحرا ولكن أتانا بسحر وأتانا أعلى السحرين. وليس في كلامهم بينا فلان قاعد إذا قام إنما يقال: بينا فلان قاعد قال. ذكره في الجمهرة.(2\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "594",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7017",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلع",
        "content": "قال النجيرمي في فوائده: قال الأصمعي: تقول العرب كدت أفعل ذاك أكاد ومنهم من يقول: كدت أفعل ذاك أكاد قال: وليس في كلامهم فعلت أفعل إلا هذا. فعلع  قال في الصحاح: ليس في الكلام فعلع إلا حدود: اسم رجل ولو كان فعلل لكان من المضاعف لأن العين واللام من جنس واحد وليس هو منه. المضاعف اللازم والمتعدي  وقال كل ما كان من المضاعف لازما فمستقبله على يفعل (بالكسر) إلا سبعة أحرف جاءت بالضم والكسر وهي يعل ويشح ويجد في الأمر ويصد أي يصيح ويجم من الجمام والأفعى تفح والفرس يشب. وماكان متعديا فمسقبله يجيء بالضم إلا خمسة أحرف جاءت بالضم والكسر وهي: يشد ويعله ويبت الشييء وينم الحديث ورم الشي يرمه. تصغير الفعل  قال في الصحاح: لم يصغروا من الفعل غير قولهم: ما أمليح زيدا أحيسنه نعت المذكر على فعلى  وقال: لم يجيء في نعوت المذكر شيء على فعلى سوي حمار حيدى: أي يحيد عن ظله لنشاطه ويقال كثير الحيود عن الشيء. سيد وسادة وسري وسراة  وقال سيد وسادة تقديره فعلة مثل: سري وسراة ولا نظير لهما. وقال: فعلة لا يجمع على فعل إلا أحرفا مثل: حلقة وحلق وحمأة وحمأ بكرة وبكر. قال التبريزي في تهذيبه: يقال ثلثت القوم أثلثهم (بالضم) إذا أخذت ثلث أموالهم وكذلك يضم المستقبل إلى العشرة إلا في ثلاثة أحرف: الأربعة والسبعة والتسعة.(2\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "595",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7018",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "مؤنث فعلة",
        "content": "مؤنث فعلة  قال في الصحاح: لم يأت من الجمع على هذا المثال إلا أحرف يسيرة: شجرة وشجراء قصبة وقصباء وطرفة وطرفاء وحلفة وحلفاء وكان الأصمعي يقول في واحد الحلفاء حلفة (بكسر اللام) مخالفة لأخواتها. وقال سيبويه: الشجراء واحد وجمع وكذلك القصباء الطرفاء والحلفاء. وقال: لا يعرف فعلة جمع فعيل غير سراة وسرى. مؤنث فعلان  قال ابن مالك في كتابه النظم الفرائد: كل ما جاء على فعلان فمؤنثه على فعلى غير اثني عشر اسما فإنها جاءت على فعلانة ثم نظمها فقال: [\/\/ من الهزج \/\/] (أجز فعلى لفعلانا ... إذا اسثنيت حبلانا) (ودخنانا وسخنانا ... وسفينا وضحيانا) (وصوجانا وغلانا ... وقشوانا ومصانا) (وموتانا وندمانا ... وأتبعهن نصرانا) الحبلان: الرجل الكبير البطن ويوم دخنان: كثير الدخان ويوم سخنان: من السخونة وسفيان: الرجل الطويل يوم ضحيان: ضاحي وصوجان من الإبل والدواب: الشديد الصلب وغلان: الرجل الكثير النسيان وقشوان: القليل اللحم ومصان: اللئيم وموتان: الضعيف الفؤاد وندمان: نديم ونصران: نصراني. أفعل  قال ابن مالك أيضا: كل ما هو على أفعل: فهو جمع إلا ألفاظا ونظمها فقال: [\/\/ من الرجز \/\/] (في غير جمع أفعل كأبلم ... وأجرب وأذرح وأسلم) (وأسعف وأصبح وأصوع ... وأعصر وأقرن به أختم) مفعول ومفعول  قال ابن مالك: كل ما كان في الكلام على وزن مفعول فهو مفتوح إلا سبعة ألفاظ فإنها مضمومة المعلوق ما يعلق به الشيء والمغرود: ضرب من الكمأة(2\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "596",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7019",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "يفعول",
        "content": "والمزمور: لغة في المزمار والمغبور والمغثور والمعفور: شيء ينضجه شجر العرفط حلو كالناطف وله ريح منكرة والمنخور لغة في المنخار. يفعول  قال: وكل ما كان في الكلام على وزن يفعول فهو مفتوح لا يستثنى منه شيء. تفعول وتفعول  وكل ما كان على وزن تفعول (بالتاء) فهو مفتوح ويستثنى منه لفظان تؤثور وهي حديدة تجعل في خف البعير ليقتص آره وتهلوك: لغة في الهلاك. فعلول وفعلول  وكل ما كان على وزن فعلول فهو مضموم مثل: عصفور ويستثنى منه أربعة ألفاظ: اثنان فتحهما مشهور واثنان فتحهما قليل فالأولان صعفوق وهو الذي يحضر السوق للتجارة ولا نقد معه وليس له رأس مال فإذا اشترى أحد شيئا دخل معه وبنو صعفوق: خول باليمامة وبعصوص: دويبة. والآخران برشوم وهو ضرب من الثمر وغرنوق لغة في الغرنوق وهو طير من طيور الماء ويقال أيضا للشاب الناعم. ثم نظم ذلك فقال: [\/\/ من الهزج \/\/] (بضم بدء معلوق ... ومغرود ومزمور) (ومغبور ومغثور ... ومغفور ومنخور) (وحتم فتح ميم من ... مضاهيه كمذعور) (وحتم فتح يفعول ... وذي التا غير تؤثور) (وتهلوك وفعلول ... بضم نحو عصفور) (وصعفوق وبعصوص ... بفتح غير منكور) (وبرشوم وغرنوق ... بفتح غير مشهور) (كذا الخرنوب والزرنوق ... واضمم ما كأسطور) الزرنوق: المهر الصغير - عن ابن سيده. فعل جمع فاعل  قال ابن مالك: الذي ورد من فعل جمعا لفاعل ألفاظ مخصوصة ثم نظمها فقال: [\/\/ من المتدارك \/\/] (فعل للفاعل قد جعلا ... جمعا بالنقل فخذ مثلا)(2\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "597",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7020",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فاعل",
        "content": "(تبعا حرسا حفدا خبلا ... خدما رصدا روحا خولا) (سلفا طلبا طبنا عسسا ... غيبا فرطا قفلا هملا) فاعل  وقال: الذي ورد من فاعل (بفتح العين) ألفاظ محصورة ثم نظمها فقال: [\/\/ من الرجز \/\/] (اخصص إذا نطقت وزن فاعل ... بباذق وخاتم وتابل) (ودانق وراسن ورامك ... ورانج ورامج وزاجل) (وساذج وسالخ وشالم ... وطابع وطابق وناطل) (وطاجن وعالم وقارب ... وقالب وكاغد وما يلي) (من كامخ وهاون ويارج ... ويارق وبعضها بفاعل) فعلان ليس مصدارا  وقال أيضا: الذي جاء على فعلان بفتح أوله وثانيه وليس بمصدر ألفاظ محصورة ثم نظمها فقال: [\/\/ من الرمل \/\/] (ما سوى المصدر مما فعلان ... أليان حظوان شحذان) (شقذان صبحان صحران ... صلتان صميان علتان) (عدوان فلتان قطوان ... كذبان لهبان ملدان) (بردان حدثان دبران ... ذنبان رمضان سرطان) (سرعان سفوان شبهان ... صرفان صفوان علجان) (عنبان غطفان كروان ... نفيان ورشان يرقان) فعل ليس جمعا  وقال أيضا: الذي جاء على فعل وليس جمعا ألفاظ محصورة ثم نظمها فقال: \/\/ من الرجز \/\/ (في غير جمع قل وزن فعل ... كتبع وجبأ وحول) (وجلب وخلق وحنر ... وخلب وخلر ودخل) (وزرق وذرح وزمج ... وسرق وسلج ودمل) (وصلب وطلع وعلف ... وعوذ وزمت وزمل) (وعوق وغبر وغرب ... وقبر وقلب وقمل) (وكرز وخرق وسكر ... وسلم وسنم وجمل)(2\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "598",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7021",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ويح وما يشبهه",
        "content": "ويح وما يشبهه  قال ابن فارس في المجمل: قال الخليل: لم يسمع على هذا البناء إلا ويح وويب وويس وويه وويل وويك. إضافة وحد  وقال: لا يضاف وحد إلا في قولهم: نسيج وحده وعيير وحده وجحيش وحده ورجيل وحده. فعال جمعا لأفعل  وقال: ليس في الكلام أفعل مجموعا على فعال إلا أعجف وعجاف. فعلاء صفة للواحدة  قال الأندلسي في المقصور والممدود: لم يأت في الصفات للواحدة على فعلاء سوى امرأة نفساء: سال دمها عند الولادة وناقة عشراء: بلغ حملها عشرة أشهر. جمع فعل على أفعل  قال في الصحاح: لا يجمع فعل على أفعل إلا في أحرف يسيرة معدودة مثل: زمن وأزمن. وجبل وأجبل وعصا وأعص. أفعل غير جمع  قال ابن فارس في المجمل: سمعت أبا الحسن القطان يقول: سمعت ثعلبا يقول: حكى أبو المنذر عن القاسم بن معن أنه سمع أعرابيا يقول: هذا رصاص آنك: وهو الخالص. قال: ولم يوجد في كلام العرب أفعل غير هذا الحرف. وحكى عن الخليل أنه لم يجد أفعلا إلا [جمعا] غير أشد. انتهى. فعلل  قال في المجمل: مكان ضلضل: غليظ قال الخليل: ليس في باب التضعيف كلمة تشبهها وقد حدثني أبو الحسن القطان عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد عن أصحابه قال: الزلزل: الأثاث والمتاع وذلك على فعلل.(2\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "599",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7022",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "المقصور المنون",
        "content": "المقصور المنون  قال القالي في المقصور والممدود: قال سيبويه: لم يأت فعلى من المقصور منونا إلا اسما: كأرطى وعلقى وتترى ولم يأت صفة إلا بالهاء. قالوا: ناقة حلباة ركباة. فاعلى  وقال القالي في أماليه: الباقلى على مال فاعلى (مشدد مقصور) الفول فإذا خفف مد فقيل: الباقلاء ولا أعلم له نظيرا في الكلام. قلت: نظيره شاصلى: نبت إذا قصر شدد وإذا مد خفف ذكره في الصحاح. فعولى وفعنللى  وقال: القالي: لم يأت على فعولى إلا حرف واحد عدولى: قرية بالبحرين. وقال لم يأت على فعنللى سوى شفنترى وهو المتفرق. قال الأصمعي: سألت أعرابيا عن الشفنتري فلم يدر ما أقول له فقال: لعلك تريد أشفاتري. فعلنى  وقال القالي: لم يأت على مثال فعلني منونا سوى حرف واحد وهو العفرني: الغليظ. مفعلي  ولا على مثال مفعلي غير حرف واحد وهو المكوري: العظيم الروثة. مفعلي  ولا على مثال مفعلي غير حرف واحد وهو المرعزى. فعلى  ولا على مثال فعلى منون صفة غير حرف واحد وهو: رجل كيصى أي وحده. فعللى  ولا على مثال فعللى غير حرفين: الهندبى وجلس القرفصى. وقال الفراء: إذا كسرت القاف قصرت وإذا ضممتها مددت.(2\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "600",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7023",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فعلنى",
        "content": "فعلنى  ولا على مثال فعنلى غير حرف واحد وهو العرضنى: الاعتراض في المشي. يقال: هو يمشي العرضنى. إفعلى  ولا على مثال إفعلى غير حرف واحد وهو إيجلى أحسبه موضعا. مفعلي  ولا على مثال مفعلي غير حرف واحد وهو المرعزي. فعنلنى  ولا على مثال فعنلى سوى جلندى: اسم رجل. فعلالاء  ولا على مثال فعلالا سوى قولهم: ما أدري أي البرناسا هو أي أي الناس. أفعلاء  ولا على مثال أفعلاء سوى اليوم الأربعاء (بفتح الباء) لغة في الأربعاء (بكسرها) . فعللا  قاله الأصمعي: ولا على مثال فعللا سوى الهندبا (بفتح الدال) . فعال  ولا على مثال فعال من الممدود سوى حرفين: الحناء والقثاء. فعاللا  ولا على مثال فعاللا سوى الجخادبا. أفعلاء وأفعلاوى  ولا على مثال أفعلاء وأفعلاوى سوى قعد فلان الأربعاء والأربعاوى أي متربعا حكاهما اللحياني وهما نادران لا أعلم في الكلام غيرهما. انتهى. فوعلاء  قال في المقصور والممدود. فوعلاء بنية لم توجد في كلام العرب إلا معربة من كلام العجم: أورياء اسم. بورياء الباري. جودياء: الكساء بالنبطية. لوبياء: اسم(2\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "601",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7024",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اسم موضع واسم مأكول من القطنية معروف. سوبياء: ضرب من الأشربة صورياء: مدينة ببلاد الروم. لوثياء: الحوت الذي عليه الأرض. انتهى. ذكر ما جاء في فعالة  قال أبو عبيد في الغريب المصنف: سمعت الأصمعي يقول: الحسافة: ما سقط من التمر. والحرامة: ما التقط منه بعد ما تصرم يلقط من الكرب. والكرابة مثله. والحثالة: الرديء من كل شيء والحفالة مثله. والمراقة: ما انتتف من الجلد المعطون وهو الذي يدفن ليسترخي والبراية: ما بريت من العود وغيره والنحاتة مثله والمضاغة ما مضغت والنفاضة ما سقط من الوعاء وغيره إذا نفض. والقمامة والخمامة والكساحة كل هذا مثل الكناسة والسباطة: نحو من الكناسة. والحشاوة الرديء من كل شيء. والنقاوة: الجيد من كل شيء. والنقاية مثله لغتان. والنفاية: الرديء المنفي من كل شيء. والكدادة: ما بقي في أسفل القدر. والخلاصة من السمن إذا طبخ. والنفاثة: ما نفت من فيك واللقاطة: كل ما التقتطه. والصبابة: بقية الماء. والعصارة. ما سال من الثجير. والمصالة: ما مصل من الأقط والحزانة: عيال الرجل الذي يتحزن بأمرهم والعمالة: رزق العامل. والسلافة: أول كل شيء عصرته. والعجالة: ما تعجلته. والعلاثة: الأقط بالسمن وكل شيئين خلطتهما فهما علاثة. والعفافة: ما بقي في الضرع من اللبن. الأشابة: أخلاط الناس. والتلاوة: بقية الدين. واللبانة: الحاجة والطلاوة: البهجة والحسن. والطفاحة: زبد القدر وما علا منها. الحباشة: ما جمعت وكسبت. والجراشة: ما سقط من الشيء جريشا إذا أخذت ما دق منه. والخماشة: ما ليس له أرش معلوم من الجراحة. والخباشة: ما تخبشت من شيء أي أخذته وغنمته. والثمالة: بقية الماء وغيره. والعلالة: ما تعللت به. واللعاعة: بقلة ناعمة. وقال أبو زيد: القشامة والخشارة جميعا: ما بقي على المائدة مما لا خير فيه. والذنبة: ذنب الوادي وغيره. وقال أبو محمد الأموي: العوادة: ما أعيد على الرجل من الطعام بعدما يفرغ القوم يخص به.(2\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "602",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7025",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عمرو الشيباني: المشاطة والمراقة كله ما سقط منه الشعر. والكدامة: بقية كل شيء. وقال غيرهم: الحتامة: ما بقي على المائدة من الطعام. والمواصلة: عسالة الثياب. والسغالة والعلاوة: أسفل الموضع وأعلاه. والقوارة: ما قور من الثوب. والسحالة: ما سقط من الذهب والفضة ونحوهما. والشفافة: بقية الماء في الإناء. والسلالة: ما انسل من الشيء. والعجاية: عصبة في فرسن البعير. والنسافة: ما سقط من الشيء تنسفه مثل النخالة. وقال العدبس: الهتامة: ما تهتم من الشيء يكسر منه. وقال الفراء: الجفافة: الشيء ينتثر من القت. والقرامة: ما التزق من الخبز في التنور وكذلك كل شيء قشرته عن الخبزة. هذا جميع ما في الغريب المصنف. وقال الجوهري في الصحاح: الحلاءة على فعالة (بالضم) قشرة الجلد التي يقشرها الدباغ مما يلي اللحم. وفي ديوان الأدب: الزجاجة. ومجاجة الشيء: عصارته. والجذاذة واحدة الجذاذ. والقرارة: ما يصب في القدر من الماء بعد الطبيخ لا يحترق. والحشاشة: بقية النفس. والمشاشة: واحدة المشاش. وبضاضة الماء: بقيته. وبضاضة ولد الرجل آخر ولده. والحكاكة: ما يقطع عن الشيء عند الحك. والسكاكة: الهواء. والخلالة: ما يقع من الشيء عند التخلل. الشنانة: ما قطر من ماء من شجر. والهنانة: الشحمة. ذكر ما جاء على فعنلى  السرندى: الشديد. العلندى: الصلب الشديد وضرب من الشجر أيضا. وشرندى وشرنتى:: غليظ وكلندى: أرض صلبة. وخبندى: جارية ناعمة. ودلغطى: صلب شديد. وعبنقى وعقنبى من صفات العقاب. وعكنبى: العنكبوت. وسبندى وسبنتى: الجريء المقدم وهما من أسماء النمر. وحبنطى: القصير العظيم البطن وبلنص: ضرب من الطير الواحد بلصوص على غير قياس. وبعير حفنكى: ضعيف. وبلندى: ضخم. وقرنبى: دويبة. وخفنجى: رخو لا غناء عنده. عصنصى: ضعيف. وبرنتى: سيء الخلق. وصلنقى: كثير الكلام. ذكر ذلك في الجمهرة.(2\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "603",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7026",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزاد القالي في المقصور: نسر وجمل عبنى: ضخم. وجمل جلنزى: غليظ شديد. ورجل زونزى: قصير وجمل بلنزى وبلندى: غليظ شديد. ذكر ما جاء على فعالى  قال في الجمهرة: قدامى الجناح: ريشه. وزبانى العقرب: طرف قرنها ولها زبانيان. وذنابى: الذنب ويقال: منبته حمادى وقصارى ومعناهما واحد. وجمادى: الشهر. وشكاعى: نبت. وسلامى واحدة السلاميات وهي عظام صغار في الكف والقدم. وسمانى: طائر. وشقاوى: نبت (يشدد ويخفف) : وحلاوى: نبت. وحبارى: طائر. وفرادى: منفرد. وجاء القوم ردافى: بعضهم في أثر بعض وجاءوا قرانى: متقارنين. وحرادى: موضع. وجوالى: موضع. وعظالى من التعاظل ومنه يوم العظالى وسعادى: نبت. واللبادى طائر وهو أيضا نبت (لغة يمانية) وصعادى: موضع. ذكر ما جاء على فاعول  قال ابن دريد في الجمهرة: جامور النخلة: جمارها. وحادور: مثل الحدور. وحازوق: اسم. وساجور: خشبة تجعل في عنق الأسير كالغل وتجعل في عنق الكلب أيضا. ويقال: أنا منك بحاجور أي محرم عليك قتلى. وصاقور: فأس تكسر بها الحجارة. وساحوق: موضع. وحالوم: لبن يجفف بالأقط (لغة شامية) . وخاروج: ضرب من النخل. وجاموس عجمي وقد تكلمت به العرب قال الراجز: [\/\/ الرجز \/\/] (والأقهبين: الفيل والجاموسا) وطامور: مثل الطومار سواء. ورجل قاذور: لا يجالس الناس ولا يخالطهم. وحاذور: خائف من الناس لا يعاشرهم. والناموس: موضع الصائد. وناموس الرجل:(2\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "604",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7027",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صاحب سره. وطابون: الموضع الذي تطبن فيه النار أي تستر برماد لتبقى. وقاموس البحر. معظم مائه. وطاوس أعجمي وقد تكلمت به العرب. يقال: وقعنا في عاثور منكرة أي في أرض وعثة. وكافور: غطاء كل ثمرة والكافور: الذي يتطيب به. رجل جارود: مشؤوم. وسنة جارود: مقحطة. وسرج عاقور: يعقر ظهر الدابة وكذلك الرحل. ويقال: وقعنا في أرض عاقول: لا يهتدى لها. وخاطوف: شبيه بالمنجل يشد بحبالة الصائد ليختطف به الظبي. وكابول: شبيه بالشرك يصاد به أيضا. وراوول: سن زائدة في أسنان الإنسان والإبل والخيل. وخافور: ضرب من النبت. وخابور: نهر بالشام وكابوس الذي يقع على الإنسان في نومه وهو الجاثوم أيضا وقابوس أعجمي وكان الأصل كاووس فعرب. وفلان ناطور بني فلان وناظورتهم: إذا كان المنظور إليه منهم والناطور حافظ النخل والشجر وقد تكلمت به العرب وإن كان أعجميا. وراووق الخمر: شيء تصفى به وقيل: إنا تكون فيه. وجاروف: رجل حريص أكول. وساجور: صبغ. والساجور: الحديد الأنيث. وفاروق: كل شيء فرق بين شيئين. وكانون: قد تكلمت به العرب كأن النار اكتنت فيه. وقارور: ما قر فيه الشراب وغيره من الزجاج خاصة. وراعوف البئر وراعوفتها: حجر يخرج من طيها يقف عليه الساقي أو المشرف في البئر. وناجور: إناء يصف فيه الخمر. وناعور: عرق ينعر بالدم فلا يرقأ. والناقور في التنزيل: الصور. والساهور: القمر. والساعور: النار. وباقور: البقر. وفاثور: طست من ذهب أو فضة. وسابور: اسم أعجمي. والهاموم: شحم مذاب. وحاروق: من نعت المرأة المحمودة الجماع. وساحوف: موضع ويوم داموق: إذا كان ذا وعكة وحر قال أبو حاتم: هو فارسي معرب. فأما طالوت وجالوت وصابون فليس بكلام عربي. وسنة حاطوم: جدبة تعقب جدبا ولا يقال: حاطوم إلا للجدب المتوالي. وعاذور: وجع الحلق وهي العذر. وجاسوس: كلمة عربية من تجسس. وسابوط: دابة من دواب البحر. وقاشور: قاشر لا يبقي شيئا. والكابول: الكر الذي يصعد به على النخل (لغة أزدية) . والراقود: أعجمي معرب. والفاعوسة: نار أو جمر لا دخان له. انتهى.(2\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "605",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7028",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقل ابن خالوية: الفاعوسة: الحية. والفانوس: قنديل المركب. والقابوس: النار. والبابوس: الصبي ولم يذكره إلا ابن أحمر في شعره. وزاد الفارابي في ديوان الأدب: تابوت. وحانوت. ورجل ساكوت. وصاروج النورة وهو دخيل. وراقود: حب. وفالوز. وباسور. وتامور: الدم وما بالدار تامور أي أحد وما في الركية تامور أي شيء من ماء. وحابور: مجلس الفساق. وفاخر: ضرب من الرياحين. وماخور: مجلس الريبة. وناسور. ولا حوس: المشؤوم. وناقوس. ولازوق: دواء للجرح. وعاقول: موضع. وحاطوم: السنة المجدبة وهاضوم: الجوارشن. وطاعون. وماعون. ذكر ما جاء على أفعول  قال في الجمهرة: أفحوص القطاة: موضع بيضها وكل موضع فحصته فهو أفحوص. والألهوب. ابتداء جري الفرس. والأسلوب: الطريق ويقال: أنف فلان في أسلوب إذا كان متكبرا. وأملوج وأعلوج: غصنان لدنان. وأخدود: الخد في الأرض. وأسروع دويبة تكون في الرمل. ودم أثعوب وأسكوب: إذا انسكب. والأسكوف: الإسكاف والعرب تسمى كل صانع إسكافا وأسكوفا. وأملود ويقال: إمليد أيضا: الغصن اللدن. وشاب أملود: لدن ناعم. وأمعور: القطيع من الظباء. وأظفور: الظفر. وأنبوش: من صغار الشجر. وأحبوش: جيل الحبش. وخرج الولد من بطن أمه أحشوشا إذا خرج يابسا ميتا قد أتى عليه حول. وأفؤود: الموضع الذي يفأد فيه اللحم أي يشوى. وأنبوب: ما بين كل عقدتين من القناة والقصبة. والأركوب: الجماعة من الناس الركاب خاصة. وطفت بالبيت أسبوعا والأسبوع من الأيام. وأسلوم وأملول: بطنان من العرب. وأملول أيضا: دويبة في الرمل تشبه العظاءة. وأحدور من الأرض مثل حدور سواء. وأخصوم: عروة الجوالق والعدل. وأحبول: حبالة الصيد. والأصموخ: ما استرق من عظم مقدم الرأس. انتهى.(2\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "606",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7029",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزاد في ديوان الأدب: الأثكول: الشمراخ. والأسروع: واحد أساريع القوس وهي خطوط فيها. ذكر ما جاء على أفعولة  قال في الجمهرة: يقال: هذه أحدوثة حسنة للحديث الحسن. وأعجوبة يتعجب منها. وأضحوكة يضحك منها. وألعوبة يلعب بها. ولفلان أسجوعة يسجع بها. والأرجوحة معروفة. وأدعية وأدعوة ولبنى فلان أدعية يتداعون بها أي شعار لهم. وألهية وألهوة يتلهون بها. وأحجية وأحجوة يتحاجون بها. وهي الألقية أيضا. وأضحية. وأعيية: كلمة يتعايون بها. وأمنية. وأثفية: واحدة الأثافي. وأهوية الهواء. وأغوية: داهية. وأروية: وهي الأنثى من الأوعال. والأربية: أصل الفخذ الذي يرم إذا ثلب الإنسان ويقال: جاء فلان في إربية إذا جاء في جماعة من قومه. وأنشوطة: عقدة يسهل انحلالها. وأغلوطة: إذا سأله عن شيء فغالطه. وأحلوفة. وأطروحة: مسألة يطرحها الرجل على الرجل وأثبية: وهي الجماعة من الناس. وأدحية: موضع بيض النعام: وهي الأدحي. وأحموقه: من الحمق. انتهى. وزاد أبو عبيد في الغريب المصنف: تغنيت أغنية. وأتيته أصبوحية كل يوم. وأمسية كل يوم. وبينهم أعتوبة يتعاتبون. وأرجوزة. وأسطورة: واحدة الأساطير. وأكرومة. وأكذوبة. وأزمولة: المصوت من الوعول وغيرها. وبينهم أهجوة وأهجية يتهاجون بها. وبينهم أسبوية يتسابون فيها. وزاد في ديوان الأدب: والأمصوخة: خوص الثمام. والأنقوعة: وقبة الثريد. والأنسوعة: الإستيج وهو يلف عليه الغزل بالأصابع للنسج. ذكر ما جاء على فعول  قال ابن السكيت في إصلاح المنطق والتبريزي في تهذيبه: تقول: توضأت وضوءا حسنا. وما أجود هذا الوقود: للحطب. وما أشد ولوعك بهذا الأمر: والوزوع مثل الولوع. والغرور: الشيطان. وهو الطهور. والبخور. والذرور. والسفوف: ما(2\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "607",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7030",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستف. والسعوط. والسنون. ما يستاك به. والسحور. والفطور. والسجور: ما يسجر به التنور. والغسول الماء يغتسل به. واللبوس: ما يلبس. والقرور: الماء البارد يغسل به. والبرود. والسدوس: الطيلسان. واللدود: ما كان من السقي في أحد شقي الفم. والوجور في أي الفم كان. والنضوح. والشروب. الماء بين الملح والعذب. والنشوق: سعوط يجعل في المنخرين. والنشوح: الشرب دون الري. والوضوح: الماء يكون بالدلو شبيها بالنصف. والنضوح. والعلوق. ما يعلق بالإنسان والمنية علوق. والسموم. والحرور. قال أبو عبيدة: والسموم يكون بالنهار وقد يكون بالليل والحرور بالليل وقد يكون بالنهار والذنوب: أسفل المتن والذنوب: الدلو فيها ماء. والقيوء: الدواء الذي يشرب للقيء. والعقول: الدواء الذي يمسك. والمشوش: المنديل الذي تمسح به اليد. والنجوع: المديد الذي يعلف به البعير. والنشوع. والوشوع: الوجور بوجره المريض والصبي. والنشوغ: السعوط. والحلوء: حجر يدلك عليه دواء ثم تكحل به العين. والرقوء: الدواء الذي يرقىء الدم. ويقال: هذا شبوب لكذا وكذا أي يزيد فيه ويقويه. والصعود: مكان فيه ارتفاع. وكئود: العقبة الشاقة المصعد ويقال: وقعنا في هبوط وحدور وحطوط. والجبوب الأرض الغليظة والركوب: ما يركبون. ومما جاء على فعول في آخره واوان فيصيران واوا مشددة للإدغام: هذا عدو وعفو عن الذنب. وأمور بالمعروف نهو عن المنكر. وناقة رغو. وشربت حسوا ومشوا وهو الدواء المسهل. وهذا فلو. وجاء يلتمس لجراحه أسوا يعني دواء يأسو جرحه. وقال أبو ذبيان بن الرعبل: أبغض الشيوخ إلي الحسو الفسو حسو: شروب. ومضيت على الأمر مضوا. انتهى. زاد في الغريب المصنف: العتود. من ولد المعز. والعروب: المرأة المحبة لزوجها. قال: وذكر اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء: القبول مصدر. قال: ولم أسمع غيره بالفتح في المصدر. وفي ديوان الأدب: الفتوت: لغة في الفتيت. والخجوج: الريح الشديدة المر. وشاة جدود: قليلة الدر. والثرور: الناقة الواسعة الإحليل. والبعور. الشاة التي تبول على حالبها. وناقة ولوف: غزيرة. وفرس ودوق: تشتهي الفحل. وهو لهو عن الخير.(2\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "608",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7031",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر ما جاء على فعولة  قال في الغريب المصنف: الأكولة من الغنم: التي تعزل للأكل والحلوبة: التي يحتلبون. والركوبة ما يركبون. والعلوفة: ما يعلفون والواحد والجمع في هذا كله سواء. والحمولة: ما احتمل عليه الحي من بعير أو حمار أو غيره كان عليها أحمال أو لم يكن والحمولة (بالضم) التي عليها الأثقال خاصة والنسولة التي يتخذ نسلها والقتوبة التي يقتبها بالقتب والجزرة التي تجز أصوافها. والرجل الشنوءة. الذي يتقزز من الشيء وإنما سمي أزدشنوءة لهذا. والفروقة: شحم الكليتين. ورجل منونة: كثير الامتنان. وملولة من الملالة. وفروقة من الفرق. وصرورة للذي لم يحج والذي لم يتزوج قط. وناقة طروقة الفحل: بلغت أن يضربها. ورجل عروقة بالأمر. ورجل لجوجة. وزاد الفارابي في ديوان الأدب: يوم العروبة: يوم الجمعة. وسبوحة: البلد الحرام. والرضوعة: الشاة التي ترضع. والتنوفة: المفازة. والخزومة: البقرة بلغة هذيل. ذكر ما جاء على فعال - (بالفتح والتخفيف)  في الغريب المصنف: رجل بجال: كبير عظيم. وامرأة حصان رزان: ثقال. وامرأة ذراع: سريعة الغزل. وفرس: وساع. وبعير ثقال: بطيء. وفراس جواد: سريعة. ورجل عبام: عيي. وأرض جهاد: غليظة. وأرض جماد: لم تمطر ورجل جبان. وسيف كهام: لا يقطع. وفي ديوان الأدب: يقال: أخصب جناب القوم وما حولهم. والذهاب. والرغاب: الأرض اللينة. والسراب. والعداب: ما استدق من الرمل. والعذاب معروف. والكعاب: الكاعب. والبغاث: ما لا يصيد من الطير والكباث: النضيج من ثمر الأراك واللباث اللبث والخراج وما ذقت شماجا ولا لماجا أي شيئا والبداح الأرض اللينة الواسعة. والبراح: ما اتسع من الأرض. والجناح. والرباح: الربح. والرداح: المرأة الثقيلة العجيزة. والسراح. والسماح. والصباح. والصلاح. والطلاح. والفلاح. والقراح. وقوم لقاح: لا يعطون السلطان طاعة واللقاح: ما تلقح به النخلة. والنجاح. وليس به طباخ أي قوة. والجهاد: المكان المستوي. وأرض خشاء وزهاد: لا تسيل إلا عن مطر كثير. والحصاد. والخضاد: شجر. والرماد. والسماد. والعراد:(2\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "609",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7032",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نبت. والقتاد: شجر. والمصاد: أعلى الجبل. والبهار. والتبار. والحبار: الأثر. والخبار: الأرض الرخوة. والخسار والدمار. والسمار: اللبن الرقيق. والشنار: العيب. والعفار. والعقار. والعمار. والقفار والنهار. والبساط: الأرض الواسعة. وامرأة صناع. ذكر فعال (المبني على الكسر)  ألف فيه الصغاني تأليفا مستقلا أورد فيه مائة وثلاثين لفظة وهي هذه: نعاء: وذباب وضراب وشتات وحماد ورصاد وعراد وحضار ونظار وخناس ومساس وقطاط ولطاط ويعاط ودهاع وسماع ومناع ونزاف وعلاق وبراك وتراك ودراك ومساك وفعال وقوال ونزال هذه كلها بمعنى الأمر. وشراء وحداب وبلاد وشغار وشغار وضمار وطمار وظفار وقمار ومطار ووبار وضعاط وبقاع وملاع ونطاع وشراف وصراف ولصاف وسفال وطمام وعطام هذه كلها أسماء مواضع. وصلاح من أسماء مكة وتضاد وخطاف وشمام: أسماء جبال. وغلاب وسجاج ورقاش وحذام وقطام وبهان أسماء نساء. وقطاف ورغال وعفال: أسماء للأمة. وسكاب وسراج وكزاز وخصاف وقدام وقسام أسماء أفراس. وسراب اسم ناقة. وفشاح ونقاث وجعار وعثام وقثام أسماء للضبع. وعرار اسم بقرة. وكساب: اسم للذئبة. وبراح وحناذ اسمان للشمس. ويقال: نزلت على الكفار بلاء وبوار ويقال: الظباء إن أصابت الماء فلا عباب وإن لم تصبه فلا أباب. ولباب لباب أي لا بأس عليك. وخراج اسم لعبة لهم. وركب هجاج. وفياج اسم للفارة. وكلاح وجداع وأزام أسماء للسنة المجدبة. ويقال: جاءت الخيل بداد أي متبددة. وجماد للبخيل أي لا زال جامد الحال. وحداد للرجل يكرهون طلعته. وجباذ. وحلاق للمنية. وشجاذ: للمطرة الضعيفة. وشفار: لقب بني فزارة. ويقال: وقع في بنات طبار أي في دواة وفجار اسم للفجرة. ويسار اسم للميسرة ولحاص وصمام اسمان للداهية. وسباط اسم للحمى. وعقاق للعقوق. وصرام للحرمة. وضرام للحرب. وطعنة فرار أي نافذة. وكرار خرزة تؤخذ بها الساحرة. ويقال:(2\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "610",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7033",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذهب فلان فلا حساس. وكواه لماس ووقاع. ويقال: ما ترتقع مني برقاع. ودعني كفاف: ولا تبلك عندي بلال. ولا تحل رحال. وسبة لزام. ويباس السافلة. وفشاش المرأة الفاشة ويقال لا همام أي لا أهم بذلك وجاء زيد همام أي يهمهم. ويقال في سب الأنثى: يا رطاب وخباث وخناث وذفار وغدار وضناز وقفاس ولكاع وخضاف وحباق وخزاق وفساق. قال الصغاني: وبني من الرباعي سبعة ألفاظ: همهام وحمحام ومحماح وبحباح وعرعار وقرقار [ودعداع] وفي الجمهرة: قالوا بداد بداد أي ليبد كل رجل منكم صاحبه أي ليكفه. مرت الخيل بداد إذا تبددوا اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة قال: وداهية عناق: كأنه معدول عن العنق. قال: ويعياع دعاء وكذ يهياه فهذه ثلاثة ألفاظ زائدة على ما أورده الصغاني. قال في الجمهرة: ويقال سمعت عرعار الصبيان إذا سمعت اختلاط أصواتهم قال النابغة: [\/\/ من الكامل \/\/] (يدعو وليدهم بها عرعار) وقال أبو النجم العجلي: [\/\/ من الرجز \/\/] (قالت له ريح الصبا عرعار)(2\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "611",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7034",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويروي: قرقار. قال: وبعض العرب إذا سئل الواحد منهم: هل بقي عندك من طعامك شيء يقول همهام أي قد نفد. حكاه أبو زيد عن قوم من قيس وأكثر من يتكلم بذلك بنو عامر بن صعصعة. قال أبو زيد: سمعت عامريا يقول: ما تقول إذا قيل لك: أبقي عندك شيء قال همهام يا هذا أي ما بقي شيء. وقال غيره: همهام وحمحام ومحماح وبحباح إذا لم يبق شيء. انتهى. وفي نوادر أبي عمرو الشيباني: بجال اسم امرأة قال الخيري: [\/\/ من البسيط \/\/] (توحي بجال أباها وهو متكىء ... على سنان كأنف النسر مفتوق) وقال ابن السكيت في الإبدال: يقال: وقع في بنات طمار وطبار أي داهية. وقال ابن فارس في المجمل: هبهاب: لعبة. وخراج اسم فرس. وقال ابن السكيت في المثنى: يقولون للرجل يكرهون طلعته: يا حداد حديه ويا صراف اصرفيه. ذكر فعلل وفعالل  قال في الجمهرة: كل ما كان من كلامهم على فعلل فلك أن تقول فيه فعالل وليس لك أن تقول فيما كان على فعالل فعلل. فمن الأول هدبد وعثلط عجلط وعجلط وعلبط: أسماء اللبن الخاثر الغليظ. والهدبد أيضا: داء يصيب الإنسان في عينه كالعشا قال الراجز: [\/\/ من الرجز \/\/] (إنه لا يبرىء داء الهدبد)(2\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "612",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7035",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحمحم: طائر وصمصم: الصلب الشديد وضمضم: غضبان وزملق: هو الذي إذا هم بالجماع أراق ماءه ودملص: البراق الجلد وعلكد: شديد صلب وجرول: أرض ذات حجارة وخزخز: كثير العضل صلب اللحم قال الراجز: [\/\/ من الرجز \/\/] (أعددت للورد إذا الورد حفز ... غربا جرورا وجلالا خزخز) وجرئص: عظيم الخلق وليس عكمس: متراكم الظلمة كثيفها ورجل هلبج: فدم ثقيل ويقال: جاء فلان بالعكمص: إذا جاء بالشيء يعجب منه وأرض ضلضلة: ذات حجارة. وغلام عكرد: حادر غليظ ودمرع: الرجل الشديد الحمرة والهمقع: ثمر من ثمار العضاه وقالوا: همقع ودمرع أيضا (مشدد بالميم) وما هزهز: يهتز من صفائه وكذلك السيف. ومن الثاني: رجل زغادب: غليظ الوجه جنادف: قصير وحمار كنادر: غليظ شديد. وصنادل: صلب وقنادل نحوه وجناكل: قصير مجتمع الخلق وجناجل مثله وفرس فرافر: يفرفر لجامه في فيه وجمل ضبارم: شديد ومثله ضبارك وعلاكم: صلب شديد وجراضم مثله وغرانق: شاب لدن وسرادق معروف وقراشم: خشن المس وخنابس: كريه المنظر وقراضم وقراضب: يقرضم كل شيء وقفاخر: تام الخلق ونحوه عباهر وصماصم: صلب شديد ومصامص: خالص وغذافر: غليظ ودلامز صلب وحمارس: شديد وجرافس نحو وثوب شبارق مقطع وكذا لحم شبارق وقيل إنه فارسي معرب. وحمارس وحلابس وقصاقص وقضاقض وفرافص وقرانس وضماضم وعنابس. الثمانية من أسماء الأسد وعطارد عربي فصيح مأخوذ من العطرد وهو الطويل الممتد وصنابح: بطن من العرب وعراعر: سيد شريف وفرانق: الأسد (فارسي معرب) وهو سبع يصيح بين يدي الأسد كأنه ينذر الناس به وعلاكد: صلب شديد وكمانز: غليظ قصير وشعر جثاجث: كثير ورجل فجافج: كثيرالكلام لا نظام له ودحادح: قصير وخبابخ ضخم وصمادخ: حر شديد وفضافض: واسع. وحوض صهارج: مطلي بالصاروخ وعراهم: صلب شديد وجراهم: غليظ حديد وزماخر: عظيم وزماجر: أجوف وجراجر: كثير وإبل جراجر: كثيرة ودماحل: المتداخل ولبن قمارص: إذا كان(2\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "613",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7036",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قارصا: وقناقن: الذي ينظر الماء في بطن الأرض حتى يستخرجه وسلاطح: أرض واسعة وكذلك بلاطح وليل طخاطخ: مظلم وقرامس: سيد كريم ودخامس: أسود ضخم وصماصم: أكول نهم وعنابل: قوي شديد وصلادم: شديد والعجارم: الغرمول الصلب. ودخادخ: من الدخدخة وهي تقارب الخطو وحلاحل: موضع وكذا قراقر وعبائب وعدامل: شيخ مسن قديم ودلامص: براق الجسد وبحر غطامط: كثير الماء وعجاهن الطباخون والقائمون على الآكلين في العرسات. وشراب عماهج: سهل المساغ وخفاخف والخفخفة: صوت الضبع وحلاحل: الحليم الركين. وعدامل: قديم. وثعلب سماسم: خفيف وهذارم: كثير الكلام وظليم هجاهج: كثير الصوت وقنافر: قصير وثوب هلاهل: رقيق ورجل جرامض وعلاهض وجرافض: ثقيل وخم وبرائل: الريش المنتفش عند القتال في عنق الديك والحبارى ورجل براشم: إذا مد نظره وأحده وحنادر: حاد النظر وسيف رقارق: كثير الماء ورجل خنافر وفناخر: عظيم الأنف وخثارم: غليظ الشفة وهناجل: العظيم البطن وبراطم: ضخم الشفة وعلابط: بعيد المنكبين وعرابض مثله ودنافس وطرافس سيء الخلق وضكاضك قصير وكلاكل: قصير مجتمع وقلاقل وبلابل: وهو الخفيف وكرادح: قصير وهلابع: لئيم شره وخضارع: بخيل يتسمح وحمار صلاصل: شديد النهاق وطلاطل: داء من أدواء البعير ودهانج بعير ذو سنامين ودهامق: تراب لين ودماثر: سهل وقراقر: حسن الصوت وهداهد: يهدهد في صوته وترامز: صلب شديد وماء هزاهز وسيف هزاهز يهتز من صفائه وبعير هزاهز: شديد الصوت وضمارز: صلب شديد غليظ وجلاعد: صلب شديد وعفاهج: واسع الجلد وعفاضج: مثله وصوت هزامج: شديد وعماهج: خلق تام وكنافج: مكتنز اللحم ممتلىء وهلابج: وخم ثقيل وعفالق مثله ودمالق: فرج واسع وقباقب: العام الذي بعد العام المقبل وهزارف: خفيف سريع ورماحس وحمارس وقداحس وحلابس وعشارم وعشارب وكله من وصف الجرىء المقدم وعلابط: غليظ وسرامط: طويل مضطرب وحناجل: فدم رخو وعنادم: اسم وأحسبه من العندم وعيش عفاهم: واسع وحماحم: لون أسود وخشارم: الأنف العظيم وجخادب: غليظ منكر وحباحب من قولهم نار الحباحب وهي دويبة تطير بالليل كالشرارة وجباجب: إهالة تذاب ورجل كباكب: مجتمع الخلق: ومثله قناعس وكنابث نحوه وقالوا: الرجل القناعس: الضخم الطويل وقشاعر: خشن المس غلافق: موضع ودراقن: الخوخ لغة شامية لا أحسبها عربية وعشارق: اسم(2\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "614",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7037",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومكان طحامر: بعيد ورجل طماحر وطحامر: عظيم الجوف حفالج: أفحج الرجلين وفرافل: سوبق الينبوت هكذا قال الخليل وأدابر: القاطع لأرحامه هكذا قال سيبويه في الأبنية. هذا جميع ما أورده ابن دريد. ذكر ما جاء على فعوعل من المقصور  قال في الجمهرة: قنونى: موضع ورنونى: دائم النظر وخجوجى وشجوجى: الطويل وقطوطى: متقارب الخطو وعثوثى: جاف غليظ وخطوطى: نزق وشرورى: موضع وحزوزى: موضع ورحل خطوطى: أفزر الظهر أي مطمئنه ومرورى: الأرض القفراء وحدودى قد جاء في الشعر وهو موضع لم يجىء به أصحابنا وحضوضى: النار معرفة لا تدخلها الألف واللام وقلولى: طائر قرورى: موضع وشطوطى: ناقة عظيمة السنام. ذكر ما جاء على تفعال  قال في الجمهرة: يقال. رجل تكلام: كثير الكلام وتلقام: عظيم اللقم وتمساح: كذاب وناقة تضراب: قريبة العهد بقرع الفحل وتمراد: بيت صغير يتخذ للحمام وتلفاق: ثوبان يخاط أحدهما بالآخر وتجفاف: ما جلل به الفرس في الحرب من حديد وغيره تمثال: معروف وتبيان: البيان وتلقاء: قبالتك وتهواء من الليل أي قطعة وتعشار: موضع. وتبراك: موضع وتنبال: قصير لئيم وتلعاب: كثير اللعب وتقصار: مخنقه تطيف بالعنق. وقال ابن دريد: وكل ما كان في هذا الباب مما تدخله الهاء للمبالغة فهو معروف لا يتجاوز إلى غيره نحو: تكلامة وتلعابة وتلقامة وما أشبه. وزاد أبو العلاء فيما نقله ابن مكتوم في تذكرته: التيتاء للعذيوط والتيعار: للحبل المقطوع والترباع: موضع والتنظار من المناظرة وتيفاق الهلال: موافقته والتمنان: خيط يشد به الفسطاط والتقوال: كثير القول والتمساح: الدابة المعروفة وترعام: اسم شاعر والتمزاح: الكثير المزح. والتيفاق: الكثير الاتفاق(2\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "615",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7038",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتطواف: ثوب كانت المرأة من قريش تعيره للمرأة الأجنبية تطوف به والتشفاق: فرس معروف. انتهى كلام أبي العلاء. قال ابن مكتوم وزادوا عليه: التيتاء: للكثير الفتور وشرب الخمر تشرابا والتسخان للخف لكن الفتح فيه أكثر. قال في الصحاح قال أبو سعيد الضرير: قلت لأبي عمرو: ما الفرق بين تفعال وتفعال فقال: تفعال اسم وتفعال مصدر. ذكر ما جاء على فيعل  قال في الجمهرة: امرأة عيطل: طويلة وغيطل: الشجر المتلف وبئر عيلم: كثيرة الماء وجارية غيلم: كثيرة اللحم ورجل فيخر (بالراء وقيل بالزاي) : عظيم الذكر والسيطل: الطست زعموا. والخيعل: مفضل تتفضل به المرأة في بيتها وجيحل: صخرة عظيمة وشيزر: موضع وزيمر: لاسم ناقة وجيفر: اسم وضيغم وبيهس من أسماء الأسد وريح نيرج: عاصف وعيهق: الشاب الغض وهينغ: المرأة الملاعبة الضحاكة والنيسم: أثر الطريق الدارس والنيسب: الطريق الواضح والتيرب: التراب وفلان ذو نيرب أي ذو تميمة وحيدر: قصير وأرض خيفق: واسعة وفرس خيفق: سريعة وجمة فيلم: عظيمة والغيلم: ذكر السلاحف وصيعر: اسم وبيرح: اسم وريح سيهج وسيهك: تقشر الأرض وصيدح: شديد الصوت وشيظم: طويل وهيقل: الظليم وهيقم: حكاية صوت البحر وجيئل وجيعر من أسماء الضبع وديلم: جيل من الناس ونيمر موضع وبيدر: اسم وبيجر: اسم والضيطر: الضخم الذي لا غناء عنده وبيطر: مأخوذ من البطر وهو الشق وخينف: واد بالحجاز وزيلع: موضع والزيلع: ضرب من الخرز وديسم ولد الدب والطيلس الطيلسان وكيهم: اسم وجيهل: اسم وجيهم: اسم وقيسب: ضرب من الشجر وضيزن الرجل: ضره وقيل: الضيرن: الذي يخالف إلى امرأة أبيه والضيزن أيضا: الذي يزاحم على الحوض أو على البئر وكيسم اسم وصيهد الطويل وصخرة صيهد: صلبة شديدة وهيضل: الجماعة من الناس والطيسل: السراب وخيبر: معروفة وزينب: اسم امرأة وهيشر: ضرب من النبت وضيفن: الذي يتبع الضيف وصيرف: المتصرف في أموره والهيثم: ولد النسر وضرب من(2\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "616",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7039",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشجر أيضا وهينم: الكلام الخفي وديسق: بياض السراب وصيدن: الملك وخيسق اسم والديدن: الدأب وناقة عيهل وعيهم: سريعة وهيكل: عظيم وهيرع: جبان وهبوب وهيصم: صلب شديد والحيهل: الخشبة التي يحرك بها الخمر لغة يمانية وغيهب: أسود وكساء غيهب: كثير الصوف وغيهب: ثقيل وخم والعيهقة: التبختر في المشي وغيدق: السيء الخلق والخيدع من أسماء الغول وهو أيضا السراب والذي لا يوثق بمودته وطريق خيزع: مخالف خيطل من أسماد السنور وسيحف: الطويل والسهم وضيكل الفقير. وخيزل: ضرب من المشي فيه استرخاء وتمطط والهيقعة: موقع الشيء اليابس على مثله ونحو: الحديد وصيلع: موضع والطيجن: الطابق (يقلى عليه) لغة شامية وأحسبها سريانية أو رومية والفيجن: السذاب لغة يمانية والطيسع: الموضع الواسع والحريص أيضا والخيلع: الضعيف والخيزب: اللحم الرخص اللين والخيعرة: خفة وطيش وهيزر: وقيصر: اسم أعجمي وقد تكلمت به العرب وكيشم: اسم وعيقص: من صفات البخيل وقيدر: قصير العنق وقيعر: كثير الكلام متشدق والحيقل: الذي لا خير فيه وهيرط: رخو وحيزر: اسم وقيهل: اسم وتقول العرب: حيا الله قيهلتك أي وجهك والشيهم: ضرب من القنافذ وحيقر: الرجل الضئيل وجيهم: موضع وكيسب: اسم ورجل جيعم: شهوان يشتهي كل ما رأى وقيفط: كثير النكاح خيطف: سريع وزيعر: قليل المال وغيشم من الغشم والنيطل: مكيال الخمر وحيدر: اسم وسيهف. اسم وعينم: موضع وقيقب: خشب السرج وجيلق: من أسماء الداهية ورجل كيخم: متكبر جاف. ذكر ما جاء على فيعال  قال في الجمهرة هيدام: اسم وعيثام: ضرب من الشجر ويقال: إنه الدلب وطيثار: البعوض وعيزار وقيدار: اسمان وغيداق: ممتلىء الشباب وبيطار: معروف وضيطار: ضخم لا غناء عنده وهيصار: يهصر أقرانه وهيذار: كثير الكلام وربما قالوا: هيذارة بيذارة وقيعار: يتقعر في كلامه وزاد ابن خالويه: الغيداق: ولد الضب والقراد.(2\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "617",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7040",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر ما جاء على فوعال  قال في ديوان الأدب: من ذلك التوراب: التراب والدولاب وهو معرب والحوقال قال الراجز [\/\/ من الرجز \/\/] (يا قوم قد حوقلت أو دنوت ... وبعد حوقال الرجال الموت) ذكر ما جاء على فوعل) قال في الجمهرة: الكومح: المتراكب الأسنان وكوثر وشوكر: اسم من الشكر ونوفل: من النافلة والحوقلة: أن يمشي الشيخ ويضع يديه في خصريه والتولج والدولج: الكناس. والهوذلة: الاضطراب وهوبر: القرد الكثير الشعر والجوسق: قصر أو حصن والشوذق: الشاهين والعوهق: الطويل من الظلمان وهو أيضا اللازورد والعوهقان: كوكبان من كواكب الجوزاء وظبية عوهج: تامة الخلق والعوطب: لجة البحر والعوطب والعوبط من أسماء الداهية وجوهر: فارسي معرب وقد كثر حتى صار كالعربي والدوبل ولد الحمار وجورب فارسي معرب وقد كثر حتى صار كالعربي والشوحط بنت يتخذ منه القسي وهو السهلي فإن كان جبليا فهو نبع والعوكب الكثيب المنعقد من الرمل وجمل دوسر صلب شديد وشوذب الطويل وكذا شوقب وحوشب: العظيم وأيضا عظم باطن الحافر وهوزب: البعير المسن ودوكس: الأسد والخوتع: الذليل وضرب من الذباب كبار والقونس: البيضة وأيضا العظم الناتىء بين أذني الفرس والجوزل: فرخ الحمام ونحوه وخوزل: اسم ودوقل: اسم وبوزع: اسم امرأة والعودق: الحديد الذي يخرج به الدلو من البئر والصومع: تصميعك الشيء وهو تحديدك إياه والصوقعة: خرقة تجعلها المرأة على رأسها نحو الوقاية وناقة عوزم: مسنة وفيها بقية والعومرة:(2\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "618",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7041",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اختلاط الأصوات والكودن: البرذون الهجين والسوجر شجر الخلاف والقشور: المرأة التي لا تحيض والسوقم: ضرب من الشجر والهوجل: الثقيل الفدم وأيضا الفلاة والصوقر: الفأس العظيمة والصومر: ضرب من البقل وصومح: موضع والجوشن: الصدر وحومل: موضع واسم امرأة وزومل اسم وزوبع: اسم وزوبعة: ريح تثير التراب تديره في الأرض وترفعه في الهواء والروبع: الفصيل السيء الغذاء ويقال للقصير الحقير أيضا. وحوسم اسم وررنق السيف: ماؤه ورونق الشباب طراءته وأولق: مجنون وشاب رودك: ناعم وحوجل: القارورة الغليظة الأسفل وزورق: أحسبه معربا وحوكش: اسم وحوزن: طائر والخورمة: أرنبة الأنف وأيضا صخرة عظيمة فيها خروق وحوجم الوردة الحمراء والفودج والهودج في معنى واحدا والدوفص: البصل وعوصر: اسم. والسوحق: الطويل وكوذب: موضع والبوجش البعير الغليظ وقوعش مثله والعولق: الغول وأيضا الكلبة الحريصة والحوكل: القصي وقالوا: البخيل وجولق: اسم وحولق وحيلق: اسمان للداهية وكودح: اسم ويقال: كوعر السنام إذا كان فيه شحم ولا يكون ذلك إلا للفصيل وزوقر: اسم وعوبل: اسم والشوذر: الملحفة وأحسبها فارسية معربة وحوصل: حوصلة الطائر ورجل كولح: قبيح المنظر وقومس البحر: معظم مائه وذولق السيف: حده. ودومر: اسم وزومر: اسم وزوفل: اسم وهوطع: اسم والكوسح: الناقص الأسنان وأيضا الذي لا شعر وراء حافره وبرذون كوسج: لا يحضر وشيخ كوهد: إذا أرعش وغلام فوهد وثوهد: ممتلىء وحوسم: أبو قبيلة من العرب العاربة انقرضوا. ذكر فعيل وفعيلى  قال ابن دريد في الجمهرة: جاء من الأول رجل سكير: دائم السكر وخمير: مدمن على الخمر وفسيق: فاسق وخبيث: من الخبث. وحديث حسن الحديث وعبيث: من العبث وسكيت: كثير السكوت وشمير: مشمر في أمره وعثميت لا يهتدي لوجهه وسمير: صاحب سمر وغدير: غادر وعريض: يتعرض للناس ويسبهم وعشيق: عاشق وربما قالوا للمعشوق أيضا عشيق وطعام حريف(2\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "619",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7042",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للذي يحذي اللسان وطائر غريد: حسن الصوت والصديق معروف ورجل زميت: حليم وشنيق: سيء الخلق وشرير: كثير الشر وهزيل: كثير الهزل وضليل: ضال وفجير: فاجر وشعير مثل شنظير زعموا وبعير غليم: هائج ورجل حتير أي غادر وصريع أي حاذق بالصراع وحمار سخير وعقيص: بخيل والسجيل: الصلب الشديد وسجين في القرآن قالوا: فعيل من السجن وهجير يقال: ما زال ذلك هجيره وهجيراه أي دأبه وحليت: موضع وقليب: من أسماء الذئب وعريس الأسد: موضعه وبرنيق: ضرب من الكمأة وكليب: حجر يسد به وجار الضبع وقد يخفف. وزاد الفارابي في ديوان الأدب: شريب: المولع بالشراب وخريت: الدليل وصميت: دائم الصمت وجريث: ضرب من المسك وقريث مثله وخريج: أديب ومريح: شديد المرح وبطيخ وطبيخ لغة فيه وهي لغة أهل الحجاز ومريخ: سهم طويل ونجم أيضا وجبير: شديد التجبر فخير: كثير الفخر وفطيس: مطرقة عظيمة ونطيس: عالم بالطب وثقيف: متقن ظليم: كثيرالظلم وتنين: أعظم الحيات صفين: اسم موضع. وفي الصحاح الخريق: السخي الكريم والمريد: الشديد المرادة وناقة شمير: سريعة ورجل فكير: كثير التفكر. قال ابن دريد في الجمهرة بعد سرده هذه الألفاظ: اعلم أنه ليس لمولد أن يبني فعيلا إلا ما بنته العرب وتكلمت به ولو أجيز ذلك لقلب أكثر الكلام فلا تلتفت إلى ما جاء على فعيل مما لم تسمعه إلا أن يجيء فيه شعر فصيح. وجاء من الثاني: خطيبى: المرأة التي يخطبها الرجل وخليفى: الخلافة وخصيصى: يقال هذا لك خصيصى أي خاص وحجيزى: يقول العرب: كان بينهم رميا ثم صاروا إلى حجيزى أي تراموا ثم تحاجزوا وقتيتى: النمام وأخذه خليسى أي خلسة وسألني فلان الحطيطى أي حط ما عليه وحثيثى من الحث وخبيثى من الخبث وحديثى من الحديث وخليبى من الخلابة ودليلى من الدلالة وهجيرى: الدأب.(2\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "620",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7043",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي المجمل. العزيزى من الفرس: ما بين عكوته وجاعرته. وفي الصحاح: بزيزى: من البز وهو السلب ودريرى: من وجع في البطن وعجيسى: اسم مشية بطيئة ومسيسى: المس وحضيضى من الحض والرربيثى: الأمر يحبسك والمكيثى: المكث والرديدى: الرد. في كتاب المقصور والممدود للقالي: مال القوم خليطى أي مختلط وفلان صاحب دسيسى أي يتدسس والزليلى: الزلل في الطين والمنينى: المنة والعميا: الفتنة والعميمى من عممت والنميمى: النميمة والسبيبى: السب والهزيمى: الهزيمة وقتيل عميا: لم يعرف قاتله. قال القالي: وليس شيء من هذا يمد ولا يكتب بالألف إلا الرميا فإنها تكتب بالألف كراهية الجمع بين ياءين وحكى المد في زليلى وهو شاذ نادر لا يؤخذ به وفي مكيثى وليس بالجيد. قال: وكل ما جاء على فعيلى فهو اسم المصدر ولم يأت صفة. ذكر فعلاء (بالضم والمد  كثير في جمع التكسير مثل عرفاء وشهداء وهو في الأسماء قليل ومنه: فيها القوباء: أبثر في الجسد والخيلاء: الاختيال ومطوا: التمطي (غير مهموز والعرواء: الرعدة والرحضاء: العرق في عقب الحمى والعدواء: البعد والعداواء: الانزعاج وغلواء الشباب وعلواء النبت: ارتفاعه وزيادته والحولاء: جلدة رقيقة فيها ماء تسقط مع الولد وتقول العرب إذا وصفت أرضا بخصب: تركت أرض بين فلان مثل الحولاء. ذكر إفعيل  قال في الجمهرة: الإزميل: الشفرة وأرض إمليس: واسعة وإحريط وإسليح: ضربان من النبت وإعليط: وعاء ثمر المرخ الإغريض: الطلع وإحريض: صبغ أحمر وقالوا: العصفر وسيف إصليت: ماض سيف إبريق: كثير الماء وجارية إبريق: براقة الجسم والإبريق: معروف فارسي معرب. والإقليد: المفتاح وظليم إجفيل:(2\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "621",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7044",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجفل من كل شيء وإفجيج: الفج من الجبل والإحليل: مخرج البول واللبن والإكليل: ما كلل به الرأس من ذهب وغيره وفرس إخليج: جواد سريع وثوب: إضريج: مشبع الصبغ وقالوا: هو من الصفرة خاصة وإدزيز صوت وإزميم: ليلة من ليالي المحاق: وإخميم موضع والإقليم ليس بعربي محض وذهب إبريز: خالص ولا أحسبه عربيا محضا وإبليس وإسبيل: موضع وإلبيس: أحمق وإنجيل: أحد كتب الله وإبزيم السرج فارسي معرب تكلمت به العرب وإسطير: واحد الأساطير وحمار إزعيل: نشيط وإزميم: موضع وإجليح: نبت أكلت أعاليه وجلحت وإزفير: من الزفير وهو النفس. وزاد في ديوان الأدب الإبريج: الممخضة والإستيج: الذي يلف عليه العزل بالأصابع للنسج والإضريج: الفرس الجواد الكثير العرق والإفنيك طرف اللحيين. ذكر فعلليل وفنعليل  قال في الجمهرة: ناقة جلفزيز: صلبة عظيمة وحب حنبريت: خالص ورجل خنشليل: الماضي في أموره وزنجبيل: معرب وقال قوم: هو الخمر وناقة علطميس: تامة الخلق وعنقفيز: الداهية وناقة عنتريس: صلبة وعندليب: طائر وجعفليق وشفشليق وشمشليق وعفشليل كله يكون في صفة العجوز المسترخية اللحم. وقالوا: كساء عفشليل إذا كان ثقيلا ويقال للضبع: عفشليل لكثر شعرها وامرأة صهصليق: صخابة وسلسبيل: ماء صاف سهل المدخل في الحلق وسرمطيط: طويل وقرمطيط: متقارب الخطو وخنفقيق: ناقص الخلق والخنفقيق: الداهية وخندريس: الداهية وماء خمجرير: أي مر وهلبسيس: الشيء القليل وسنبريت: سيء الخلق وخربسيس بالحاء والخاء وخربصيص: يقال ما يملك خربصيصا أي ما يملك شيئا وناقة عنفجيج: بعيدة ما بين الفروج وبربعيص موضع وبرقعيد: موضع ويوم قمطرير: شديد يوصف به الشر وماء قمطرير: كثير وكمرة فنجليس وفنطليس: عظيمة وطمحرير (بالحاء والخاء) : عظيم البطن وسنطليل: فاحش الطول وزندبيل: الفيل الأنثى وجرعبيب: غليظ. وناقة حندليس بالحاء والخاء: المسترخية اللحم وخرعبيل: صلبة وزمهرير: معروف وهندليق: كثير الكلام وبحر غطمطيط وقرقر الحمام قرقريرا.(2\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "622",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7045",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر فعل - المعدول  قال الشيخ تاج الدين بن مكتوم في تذكرته ومن خطه نقلت: فعل (الممنوع صرفه للعدل والعلمية) جاء منه ثلاث عشرة كلمة: عمر وقثم ومضر وجشم وزفر وجحى عصم وجمح ودلف كلها أسماء رجال وقزح: قوس السماء وزحل: نجم وهبل: صنم وبلع. قلت: ذكر الأخفش في كتاب الواحد والجمع: في القرآن أن طوى في قراءة من لم يصرفه على وزن فع ل معدول مثل عمر. وفي ديوان الأدب للفارابي: لبد: اسم نسر من نسور لقمان وغبر: من أسماء الرجال وكذا عدس وجرش: موضع باليمن وسعد بلع: من منازل القمر ويقال: جاء بعلق فلق غير منصرف وهي الداهية. وفي كتاب الترقيص لمحمد بن المعلي الأزدي: يقال للأسد: هصر لأنه يجذب فريسته ثم يكسرها. ذكر فعالية - بالضم وتخفيف الياء  جاء من الهبارية: وهو ما يسقط من الرأس إذا مشط وصراحية: أمر مكشوف واضح وعفارية: الشعر النابت وسط الرأس وبعير قراسية: صلب شديد وقحارية نحوه. ذكره في الجمهرة. وفي نوادر أبي زيد: أخذته الخناقية وهو داء يعرض في حلق الإنسان فربما يسعل حتى يموت. ذكر فعالية - بفتح الفاء وتخفيف الياء  جاء منه كراهية ورفاهية ورفاغية أي سعة عيش وحمار خزابية: غليظ ورجل عباقية: داهية منكر والعباقية: ضرب من الشجر أيضا وجاء فلان في جراهية من قومه أي في جماعة. وباع فلان جراهية إبله أي خيارها وشناحية: طويل(2\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "623",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7046",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسباهية: المتكبر. وسمعت هواهية القوم مثل عزيف الجن وقوم سواسية أي سواء وقال بعضهم لا يكون إلا في الشر. قال: [\/\/ من الوافر \/\/] (سواسية كأسنان الحمار) ولقانية كاللقانة ولحانية كاللحانة من اللحن وتبانية كالتبانة وطبانية كالطبانة من الفطنة وزكانية كالزكانة وسماعية كالسماعة وفراهية كالفراهة ومسائية كالمساءة وسوائية كالسواءة وطواعية كالطواعة ونزاهية كالنزاهة وطماعية كالطماعة ونصاحية كالنصاحة وخباثية كالخباثة وجرائية كالجراءة. ذكر ذلك في الجمهرة. وفي ديوان الأدب يقال: بين القوم رباذية أي شر والفهامية: الفهم وثمانية: العدد وزبانية وعلانية. وفي تهذيب التبريزي: السن الرباعية وفرس رباعية وامرأة يمانية وشآمية وبكرة شناحية. وفي المجمل. رجل علاقية إذا علق شيئا لم يقلع عنه. ذكر ما جاء من المصادر على تفعلة  قال في الجمهرة: التحلة: تحلة القسم وتضرة من الضرر وتقرة من القرار وتغرة من الغرور وتضلة من الضلال وتعلة من العلل وتجرة من اجترارك الشيء لنفسك. ويقال: فعلت ذلك تجلة لك: من إجلالك وتكمة من قولهم: كمى شهادته إذا سترها ويقال: جئتك على تفئة ذلك أي على أثره وتئفته أيضا وهما اسمان وليس بمصدر وعلى تئية. ذكر يفعول  عقد له ابن دريد في الجمهرة بابا وألف فيه الصغاني تأليفا لطيفا.(2\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "624",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7047",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمنه: يسروع: دويبة تكون في الرمل ويعسوب: شبية بالجرادة لا تضم جناحيها إذا سقطت ويعسوب النحل أيضا: الكبير منها وكثر ذلك حتى سموا كل رئيس يعسوبا ويربوع: دويبة أكبر من الفأرة وأطول قوائم وأذنين ويمخور: عنق طويل ويعمور: ضرب من الطير ويعفور: تيس من تيوس الظباء فأما حمار النبي صلى الله عليه وسلم فيعفور اسم له. وجوع يرقوع: شديد ويمؤود: واد ويأمور: جنس من الأوعال ويهمور: الماء الكثير ويعقوب: ذكر الحجل ويرموك: موضع وظبي ينفور: شديد النفرة والقفز ويحموم: الدخان وكذلك فسر في التنزيل وكل أسود يحموم وكان للنعمان فرس يسمى اليحموم وينخوب: جبان وينبوت: ضرب من النبت ويهمور: رمل كثير وديجور: ضرب من الظباء وفرس يعبوب: جواد وجدول يعبوب: شديد الجري ويحبور: طائر وأرض يخضور: كثيرة الخضرة وثوب يعلول: إذا عل بالصبغ مرة بعد أخرى ويرمول: مأخوذ من الرمل وهو نسج الحصر من جريد النخل وطريق ينكوب على غير قصد ويرموق: ضعيف البصر ويأصول: الأصل ورجل يأفوف: ضعيف ويهفوف: أحمق ويهفوف: القفر من الأرض ويحطوط: واد ويستوم: موضع ويكسوم: اسم أعجمي معرب. ذكر تفعول  قال في الجمهرة: التذنوب: البسر الذي قد أرطب من أذنابه وتضروع: موضع والتعضوض: من التمر وتحموت من قولهم: تمر حميت إذا كان شديد الحلاوة. ذكر فعلة في الأسماء  قال في الغريب المصنف: من ذلك الزهرة: النجم والتحفة: ما أتحفت به الرجل والحرب خدعة واللقطة والقصعة والنفقة من جحرة اليربوع والرهطة والدولة والتولة: الداهية والتؤدة والسلكة: الأنثى من أولاد الحجل.(2\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "625",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7048",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الإصلاح لابن السكيت وتهذيبه: التهمة والمصعة: ثمر العوسج والنقرة: داء يأخذ المعزى في خواصرها وأفخاذها والنعرة: ذباب أخضر أزرق يدخل في أنوف الدواب واللحكة دويبة زرقاء وتربة واد من أودية اليمن. والسحلة: الأرنب الصغيرة والقبعة طوير أبقع والعشرة: شجرة والغددة والمرعة: طائر والدرجة: طائر والدممة والرطبة والقررة: ما يلتصق في أسفل القدر والخزرة: وجع يأخذ في الظهر والنخرة من الحمار والفرس: مقدم أنفه والعقرة: خرزة تشدها المرأة في حقوها لئلا تحمل وحمرة (بالتخفيف) لغة في الحمرة والربعة: ما نتجت في الربيع والهبعة: ما نتجت في الصيف والذكر ربع وهبع. قال أبو عيسى الكلابي: يبلغ الرجل عن مملوكه بعض ما يكره فيقول: ما يزال خزعة خزعه أي شيء سنحه عن الطريق انتهى. وقال الصحاح الجشأة: الاسم من تجشأت تجشؤا. ذكر فعلة في النعت  قال ابن السكيت في الإصلاح والتبريزي في تهذيبه: اعلم أن ما جاء على فعلة (بضم الفاء وفتح العين) من النعوت فهو على تأويل فاعل وما جاء منه على فعلة (ساكن العين) فهو في معنى مفعول. يقال: هذا رجل ضحكة: كثير الضحك ولعبة: كثير اللعب ولعنة: كثير اللعن للناس وهزأة: يهزأ من الناس وسخرة: يسخر منهم وعذلة وخذلة وخدعة وهذرة: كثير الكلام وعرقة: كثير العرق ونكحة: كثير النكاح وفحل خجأة: كثير الضراب وغسلة: كثير الضراب لا يلقح وضجعة: للعاجز الذي لا يكاد يبرح بيته وأمنة: يثق بكل أحد وحمدة: يكثر حمد الأشياء ويزعم فيها أكثر مما فيها وضجعة: للذي يكثر الاتكاء والاضطجاع بين القوم وقعدة ضجعة: كثير القعود والاضطجاع وراع قبضة رفضة: الذي يقبض الإبل ويجمعها ويسوقها فإذا صارت(2\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "626",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7049",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى الموضع الذي تحبه وتهواه رفضها فتركها ترعى كيف شاءت وتجيء وتذهب ورجل زكأة: حاضر النقد موسر ورجل مليء قوبة أي ثابت الدار مقيم وامرأة طلعة قبعة: تطلع ثم تقبع رأسها أي تدخل رأسها ورجل نومة: كثير النوم ونومة: خامل الذكر لا يؤبه له ومسكة: للبخيل وصرعة: للشديد الصراع وهمزة لمزة: يهمز الناس ويلمزهم أي يعيبهم ونتفة: ينتف من العلم شيئا ولا يستقصيه وأكلة شربة وخرجة ولجة: كثير الخروج والولوج وحطمة: كثير الأكل ووكلة تكلة أي عاجز يكل أمره إلى غيره ويتكل عليه فيه وسهرة: قليل النوم وجثمة: نؤوم وعلنة: يبوح بسره وسؤلة: كثير السؤال وقعدة: لا يبرح وقذرة: يتنزه عن الملائم وطرقة: إذا كان يسري حتى يطرق أهله ليلا وولعة: يولع بما لا يعنيه وهلعة: يهلع ويجزع سريعا وحورة: محتال وسرج عقرة. وزاد أبو عبيد في الغريب المصنف: كذبة: كذا ب وخضعة: يخضع لكل أحد وجلسة وتكأة ولججة: لجوج وسببة: يسب الناس وامرأة خبأة ورجل قبضة رفضة: الذي يتمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يدعه. وفي ديوان الأدب يقال: هو نجبة القوم إذا كان النجيب منهم ومجعة: أحمق وهجعة نؤوم وطلقة: كثير الطلاق. وفي الصحاح: رجل عوقة: ذو تعويق لأصحابه. وفي الجمهرة: رجل طلبة: يطلب الأمور وبرمة: يتبرم بالناس وهذرة بذرة: كثير الكلام وقشرة: مشؤوم ونبذة من النبذ. وفي المجمل: رجل نكعة هكعة يثبت مكانه فلا يبرح. قال أبو عبيد: ويقال فلان لعنة (بالسكون) : يلعنه الناس وسبة: يسبونه وسخرة: يسخرون منه وهزأة وضحكة مثله وخدعة: يخدع ولعبة: يلعب به. ذكر فعلنة  قال في الجمهرة: رجل خلفنة: كثير الخلاف ويمشي العرضنة: إذا مشى(2\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "627",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7050",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الألفاظ التي استعملت معرفة لا تدخلها الألف واللام وعكسه",
        "content": "معترضا ورجل زمحنة: ضيق الخلق وبلغنة: يبلغ الناس أحاديث بعضهم عن بعض وإلعنة: شرير. ذكر ما جاء على فعللول  قال في الجمهرة عضرفوط: ذكر العظاء. وحذرفوت: قلامة الظفر ويقال: فلان ما يملك حذر فوتا أي شيئا وناقة علطموس: عظيمة الخلق وعقرقوف: موضع. ذكر ما جاء على فيعلول  قال في الجمهرة: ناقة عيسجور: سريعة وعيهجور: اسم امرأة وخيتعور: لا يدوم على العهد وهو الذئب أيضا وشيتعور: الشعير وقد جاء في الشعر الفصيح وخيسفوخ: الخشب البالي وناقة عيضفور: مسنة وفيها صلابة وشيهبور مثله وعيطموس: تامة الخلق وعيدهول: سريعة وصيلخود: صلبة شديدة. ذكر الألفاظ التي استعملت معرفة لا تدخلها الألف واللام وعكسه  عقد لها ابن السكيت في الإصلاح والتبريزي في تهذيبه بابا قالا فيه: شعوب: اسم للمنية معرفة لا يدخلها الألف واللام. وهنيدة مائة من الإبل معرفة لا تدخلها الألف واللام. وكذلك هبت محوة: اسم للشمال معرفة. ويقال: هذا خضارة طاميا: اسم للبحر معرفة. وهذا جابر ابن حبة: اسم للخبز معرفة. وبرة: اسم للبر معرفة وفجار: اسم للفجور قال: [\/\/ من الكامل \/\/] (فحملت برة واحتملت فجار)(2\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "628",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7051",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: أنا من هذا الأمر فالج بن خلاوة أي أنا منه بريء وهو معرفة. وهذه ذكاء طالعة: اسم للشمس وهي معرفة. وهذا أسامة عاديا: اسم للأسد وهو معرفة. هذا ما ذكراه وبقيت زيادة على ذلك. قال أبو العباس الأحول في كتاب الآباء والأمهات: ويقال للعقرب الصفراء الصغيرة: شبوة وهي معرفة غير منصرفة. وقال الفارابي في ديوان الأدب: كحل السنة الشديدة لا تدخلها الألف واللام وهي معرفة بمنزلة هنيدة ومحوة: الشمال خضارة: البحر. وأنقد: القنفذ وهي معرفة كما يقال للأسد أسامة. وغضيا: مائة من الإبل وهي معرفة لا تدخلها الألف واللام. وفي نوادر ابن الأعرابي يقال للضبع: هذه عراج وغثار فلا يجرون. وفي كتاب الأيام والليالي للفراء: يوم عرفة لا تدخل فيه الألف واللام لا تقول العرفة. وفي شرح الفصيح لابن خالويه: يقال. عبرت دجلة وهي معرفة لا تدخلها الألف واللام قال فإن قيل: فالفرات أيضا معرفة فلم دخلته الألف واللام فالجواب: إن ذلك جائز في كل معرفة أصله الوصف كالعباس والحارث والفرات: وهو الماء العذب قال تعالى وأسقيناكم ماء فراتا . وفي الجمهرة. يقال: ألقاه الله في حضوضى أي في النار معرفة لا تدخلها ألف ولام وسميت السماء جربا معرفة لا تدخلها الألف واللام وقد جاء ذلك في الشعر الفصيح. ويوم عروبة يوم الجمعة معرفة لا تدخلها الألف واللام في اللغة الفصيحة وقد جاء في الشعر الفصيح بالألف واللام. وبصاق. موضع قريب من مكة لا تدخله الألف واللام. وبقعاء: موضع لا يدخله الألف واللام. ولبن: جبل معروف لا يدخله الألف واللام. وفي الصحاح: برقع (بالكسر) اسم السماء السابعة لا ينصرف. وفيه: قال الفراء: خزرج: هي ريح الجنوب غير مجراة. وفيه: هاوية اسم من أسماء النار وهي معرفة بغير ألف ولام.(2\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "629",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7052",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الألفاظ التي لا تستعمل إلا في النفي",
        "content": "وفي كتاب ليس لابن خالويه العوام وكثير من الخواص يقولون: الكل والبعض وإنما هو كل وبعض لا تدخلهما الألف واللام لأنهما معرفتان في نية إضافة. وبذلك نزل القرآن وكذلك هو في أشعار القدماء. وحدثنا ابن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي قال: قرأت آداب ابن المقفع فلم أر فيها لحنا إلا قوله: العلم أكثر من أن يحاط بالكل منه فاحفظوا البعض. وفي ذيل الفصيح للموفق البغدادي: تقول جاءني غيرك ولا تدخل عليها الألف واللام ومثله حضر الناس كافة وقاطبة ولا تقل: الكافة ولا القاطبة وفعل ذلك من رأس وهي رأس عين بلا ألف ولام. وقال القالي في أماليه: ليل التمام بالكسر لا غير ولا تنزع منه الألف واللام فيقال ليل تمام فأما في الولد فيجوز الكسر والفتح ونزع الألف واللام فيقال: ولد الولد لتمام ولتمام وأما ما سواهما فلا يكون فيه إلا الفتح فيقال خذ تمام حقك وبلغ الشيء تمامه. وقال الموفق في ذيل الفصيح: تقول ما فعلت ذلك البتة: وأجاز بعضهم بتة على رداءته. وتقول: هي الكبرى والصغرى والكبر والصغر ولا تقله بلا إضافة ولا تعريف. انتهى. ذكر الألفاظ التي لا تستعمل إلا في النفي  قال في الجمهرة: قالوا: ما بالدار كتيع وما بها عريب. وما بها دبيح. وما بها دبي. وما بها طوري وما بها طوئي وما بها طوراني وما بها(2\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "630",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7053",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نافخ ضرمة وما بها نافخ نار وما بها وابر وما بها شفر وما بها كراب. وما بها صافر ومابها نمي وما بها ديار ولا ديور. وفي أمالي القالي زيادة: ما بها دوري ولا طهوي ودؤري (بالهمز) وأريم إرمي وأيرمي ووابن (بالنون)  ووابر وشفر وطاوي وتامور وداري وعين وعاين وعاينة وطارق وتأمور وتومور كله أي ما بها أحد. ويقال: ما في الركية تامور يعني الماء وهو قياس على الأول. وقال ابن السكيت في الإصلاح والتبريزي في تهذيبه: باب مالا يتكلم فيه إلا بالجحد: فذكرا هذه الألفاظ وزادا: يقال ما بالدار أحد وما بها طؤوى على وزن طعوي وطوئي على وزن طوعى وما بها صوات ومابها أرم وداع ومجيب وداري ولا عذوفر ولا دعوي ومعرب وأنيس وناخر ونابخ وثاغ وراغ وبلاد محلاء ليس بها تؤمري وما رأيت تؤمريا أحسن منه ومنها أي رأيت خلقا. ثم قالا: باب منه آخر: ما أدري أي الناس هو وأي الورى هو وأي الطمش هو. وأي ترخم هو وأي عادهو وأي خالفة هو وأي ولد الرجل هو وأي الهوز هو. وأي من وجن الجلد هو وأي الطبن هو أي أي الأنام هو وأي الطبل هو وأي من ضرب العير هو وأي أودك هو وأي برنسا هو(2\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "631",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7054",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(بالقصر) وقال أبو زيد: أي البرنسا وأي والدهدا (بالقصر)  وأي النخط هو وأي البرشاء هو وأي خابط الليل هو وأي الجراد هو ثم قالا: باب منه آخر: طلبت من فلان حاجة فانصرفت وما أدري على أي صرعى أمر هو أي لم يبين لي أمره وذهب البعير فلا أدري من مطر به ومن قطره وأخذ ثوبي فلا أدري من قطره ولا من مطر به ولا أدري ما والعته أي حابسته. وفقدنا غلامنا: لا ندري ما ولعه أي ما حبسه ويقال: ما أدري أين ودس من بلاد الله أي ذهب. وما أدري أين سكع وصقع وبقع وما أدري أي الجراد عاره أي أي الناس ذهب به ويقال ذهب ثوبي وما أدري ما كانت وامئته من الوماء والإيماء ما أدري من ألمأ به ومن ألمأ عليه وهذا ق يتكلم به بغير جحد. قال: سمعت الطائي يقول: كان بالأرض مرعى أو زرع فهاجت به دواب فألمأته أي تركته صعيدا أي ليس به شيء. وما أدري أين ألمأ من بلاد الله ويقال: إنك لا تدري علام ينزأ هرمك ولا تدري بم يولع هرمك. ثم قالا: باب منه آخر: يقال: لا أفعله ما وسقت عيني الماء أي حملت. وما ذرفت عيني الماء. ولا أفعله ما أرزمت أم حائل أي حنت في إثر ولدها. ولا أفعله ما أن في السماء نجما أي ما كان في السماء نجم وما عن في السماء نجم أي: ما عرض وما أن في الفرات قطرة أي ما كان في الفرات قطرة. ولا أفعله حتى يؤوب(2\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "632",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7055",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القارظ العنزى. وحتى يؤوب المنخل وحتى يحن الضب في أثر الإبل الصادرة. وما دعا الله داع. وما حج لله راكب. ولا أفعله ما أن السماء سماء. وما دام للزيت عاصر. وما اختلفت الدرة والجرة واختلافهما أن الدرة تسفل والجرة تعلو. وما اختلف الملوان والفتيان والعصران والجديدان والأجدان يعني الليل والنهار. ولا أفعله ما سمر ابنا سمير. ولا أفعله سجيس عجيس وسجيس الأوجس وكله أي آخر الدهر. ولا أفعله ما غبا غبيس أي ما أظلم الليل. ولا أفعله ما حنت النيب وما أطت الإبل وما غرد راكب. وما غرد الحمام. وما بل بحر صوفة. ولا أفعله أخرى الليالي. وأخرى المنون أي آخر الدهر. ولا أفعله يد الدهر وقفا الدهر وحيري دهر. ولا أفعله سمير الليالي. ولا أفعله ما لألأت الفور أي الظباء. ولا أفعله حتى تبيض جونة القار. ولا أفعله حتى يرد الضب والضب لا يشرب ماء أبدا. ومن هذا النوع في أمالي القالي: لا أفعل ذلك ما أبس عبد بناقته أي حرك شفتيه حين يريد أن تقوم له. ولا أفعله الشمس والقمر. ولا أفعله القرتين. ولا أفعله ما خوى الليل والنهار ويد المسند وهو الدهر وما سجع الحمام وما حنت الدهماء وهي ناقة وما هدهد الحمام. وسجيس الليالي. وأبد الأبد وأبد الآبدين وأبد الأبدية وأبد الآباد. وسن الحسل أي حتى يسقط فوه وهو لا يسقط أبدا.(2\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "633",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7056",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم قال باب منه يقال: ما له صامت ولا ناطق والصامت: الذهب والفضة والناطق: الإبل والخليل والغنم. وما له دار ولا عقار والعقار: النخل. وما له حانة ولا آنة أي ناقة ولا شاة. وما له ثاغية ولا راغية. وأتيته فما أرغى لي ولا أثغي أي ما أعطاني إبلا ولا غنما. وما له دقيقة ولا جليلة أي ما له ناقة ولا شاة. قال ابن السكيت: وحكى لي عن ابن الأعرابي: أتيت فلانا فما أجلني ولا أحشاني أي ما أعطاني جليلة ولا حاشية والحواشي صغار الإبل وما له زرع ولا ضرع ولا هارب ولا قارب أي صادر عن الماء ولا وارد وما له أقذ ولا مريش فالأقذ: السهم الذي لا قذذ عليه والمريش: الذي عليه الريش وما له هلع ولا هلعة أي جدى ولا عناق وما له سبد ولا لبد أي قليل ولا كثير وقيل: السبد من الشعر واللبد من الصوف وما له سعنة ولا معنة أي قليل ولا كثير وما له هبع ولا ربع فالهبع: ما نتج في الصيف والربع: ما نتج في الربيع وما له سارحة ولا رائحة السارحة: المتوجهة إلى الرعي والرائحة: التي تروح بالعشي إلى مراحها وما له إمر ولا إمرة والإمر: الصغير من ولد الضأن وما له عافطة ولا نافطة العافطة: الضائنة والنافطة: الماعزة. وما له عاو ولا نابح. وما له قد ولا قحف القد: جلد السخلة والقحف: كسرة القدح. وما له ناطح ولا خابط الناطح: الكبش والتيس والعنز والخابط: البعير. ثم قالا: باب منه أخر يقال: جاءت وما عليها خربصيصة وهلبسيسة أي شيء من الحلى. وما في النحى عبقة أي شيء من سمن. وما بالبعير هنانة وصهارة أي طرق وما به وذية ولا ظبظاب أي ما به وجع ولا عيب. ومابه شقذ ولا نقذ أي عيب. وما به حبض ولا نبض أي حراك. وما به بريض أي قوة وما به نطيش أي حراك. وما دونه شوكة ولا ذباح والذباح: شقوق تكون في باطن الأصابع في الرجل. وما بالبعير كدمة إذا لم يكن به أثرة ولا وسم. وما عليه طحرة إذا كان عاريا وما بقيت على الإبل طحرة إذا سقطت أوبارها. وما عليه قرطعبة أي قطعة خرقة. وما عليه نصاح أي خيط. وما عليه طخرور ونفاض وجذة وقزاع وما على السماء(2\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "634",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7057",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طحرة وطحرة وقزعة وطخمريرة وطخرورة وطهلئة أي شيء من غيم وما عنده قذعملة ولا قرطعبة وما في الوعاء خربصيصة وقذعملة وزبالة وكذلك ما في السقاء وفي البئر والنهر وما عصيته زأمة ولا وشمة أي طرفة عين ولا زجمة أي كلمة وما في الأرض علاق لماق أي مرتع ويقال للرجل إذا برأ من مرضه: ما به قلبة ولا به وذية وما في رحله حذافة أي شيء من طعام وأكل الطعام فما ترك منه حذافة واحتمل رحله فما ترك منه حذافة وما لفلان مني مضرب عسلة يعني من النسب وما أعرف له مضرب عسلة يعني إعراقه وما ترتقع مني برقاع أي لا تطيعني ولا تقبل مني ما أنصحك به وهذا ماء لا ينكش إذا كان كثيرا. ومرتع لا ينكش. وماء وما لا يفثج. ولا يوبىء ولا يؤبى. ولا يفضفض ولا يتفضفض ولا يفرض ولا يفرص. وماأعطاه تفروقا. وما بقي من ذلك الشي تفروق وأصل التفروق قمع البسرة والتمرة. وماله ثم ولا رم ولا يملك ثما ولا رما فالثم قماش الناس والرم: مرمة البيت. ومافي كنانته أهزع أي سهم إلا أن النمر بن تولب أتى به من غير جحد فقال: [\/\/ من المتقارب \/\/] (فأرسل سهما له أهزعا) وما ارمأز من مكانه أي تحرك. وماباز من مكانه أي ما برح. وما يستنضج الكراع. ومايرد الراوية. ومايرم من الناقة ومن الشاة مضرب إذا كانت عجفاء ليس بها طرق. ويقال: ليست منه بحزماء أي أنه كذاب. وما أفاص بكلمة أي ما تخلصها ولا أبانها. وما رام من مكانه ولا باز. وما وجدنا العام مصدة أي بردا وأصبحت السماء وليس بها وحصة وليس بها وذية أي برد وغضب من غير صيح ولا نفر أي من غير قليل ولا كثير. وفر من غير صيح نفر أي من غير قليل ولا كثير. وجاؤوا بطعام لا ينادى وليده وفي الأرض عشب لا ينادي وليده أي إذا كان الوليد في ماشيته لم يضره أين صرفها لأنها في عشب فلا يقال له: أصرفها إلى موضع كذا لأن الأرض كلها مخصبة وإن كان معه طعام أو لبن فمعناه أنه لا يبالي كيف أفسد فيه ولا متى أكل ولا متى شرب.(2\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "635",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7058",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الأصمعي وأبو عبيدة: قولهم: أمر لا ينادى وليده قال أحدهما أي هو أمر شديد جليل لا ينادي فيه جلة القوم وقال الآخر: أصله في الغارة أي تذهل الأم عن ابنها أن تناديه وتضمه ولكنها تهرب عنه. ويقال: ما أغنى عنه عبكة ولالبكة. وما أغنى عنه نقرة: أي ما أغنى عنه شيئا وما أغنى عنه زبالا ولا قبالا ولا قبيلا ولا فتيلا وما جعلت في عيني حثاثا ولا غمضا وما أغنى عنه فوقا ولا يضرك عليه رجل ولا يزيدك عليه جمل. وما زلت أفعله وما فتئت أفعله وما برحت أفعله لا يتكلم بهن إلا مع الجحد. وما أصابتنا العام قابة أي قطرة من مطر وما وقعت العام ثم قابة وتقول: والله ما فصت كما تقول: ما برحت وتقول: كلمته فما رد علي سوداء ولا بيضاء أي كلمة قبيحة ولا حسنة وما رد علي حوجاء ولا لوجاء. وما عنده بازلة أي ليس عنده شيء من مال ولا ترك الله عنده بازلة ولم يعطهم بازلة أي لم يعطيهم شيئا. وأكل الذئب الشاة فما ترك منها تامورا وأكلنا جزرة وهي الشاة السمينة فما تركنا منها تامورا أي شيئا. وفلان ما تقوم رابضته إذا كان يرمي فيقتل أو يعين فيقتل وأكثر ما يقال في العين. ويقال: ما فيه هزبليلة إذا لم يكن فيه شيء. وما أعطاه قذعملة وما بقي عليه قذعملة يعني المال والثياب. ويقال: ما يعيش بأحور أي يعيش بعقل وما أجد من ذاك بدا وما أجد منه وعلا ولا محتدا ولا ملتدا ولا حنتالا. وما له حم ولا رم غير كذا وكذا. وما له هم ولا وسن. ويقال: لا وعي عن كذا وكذا أي لا تماسك دونه ولا حم من ذلك أي لا بد منه. وما رأيت له أثرا ولا عثيرا والعثير: الغبار. وجاء في جيش ما يكت أي ما يحصى. وأصابه جرح فما تمققه أي لم يضره ولم يباله. وعليه من المال ما لا يسهى ولا ينهى أي لا تبلغ غايته. وما نتشت منه شيئا أي ما أصبت. وما لي عنه عندد ومعلندد أي بد. وما مضمضت عيني بنوم. ولا تبله عندي بالة أبدا وبلال. وما قرأت الناقة سلى قط أي ما حملت ولدا كما تقول: ما حملت نعرة قط وأتى بها العجاج بغير جحد فقال: [\/\/ من الرجز \/\/] (والشد نيات يساقطن النعر)(2\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "636",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7059",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجاء فلان فلا يأتنا بهلة ولا بلة فالهلة من الفرح والاستهلال والبلة من البلل والخير وما لهم هم ولا وسن إلا ذاك. ثم قالا: باب منه. يقال: ما ذاق مضاغا أي ما يمضغ وعضاضا: ما يعض ولماظا وأكالا ولماقا واللماق يكون في الطعام والشراب. وما ذاق علوسا ولا لووسا. وما علسوا ضيفهم بشيء. وما ذاق شماجا ولا لماجا ولا لمجوه بشيء. وما ذاق عذوفا ولا عدوفا وما عذفنا عندهم عذوفا. ولاتلمج بلماج ولا تلمظ بلماظ وما تلمك بلماك. وما ذاق قضاما ولا لماكا. ولا لسنا عندهم لوسا ولا لواسا ولا علسنا علوسا. وقال الأموي: يقال ما ذقت عندهم أوجس يعني الطعام. هذا جميع ما أورده ابن السكيت في الإصلاح والتبريزي في تهذيبه من الألفاظ التي لا يتكلم بها إلا مع الجحد. وفي الغريب المصنف زيادة: ما عليه فراض. قال: وذكر اليزيدي أن حربصيصة بالحاء والخاء جميعا. وما أدري أي الأورم هو أي أي الناس. وليس به طرق. وما له شامة ولا زهراء أي ناقة سوداء ولا بيضاء. وما رميته بكثاب وهو الصغير من السهام. وما دونه وجاج أي ستر وما نبس بكلمة. وماعليه مزعة لحم. ومابينهما دناوة أي قرابة. وما أصبت منه قطميرا. وما لك به بدد ولا لك به بدة أي طاقة. وماله سم ولا حم غيرك أي ماله هم غيرك. ومالي عنه وعي مثال رمي أي بد. وزاد ابن خالويه في شرح الدريدية: ما أدري أي الطبش هو وأي من نظر في البحر هو وأي ولد الرجل هو يعنى آدم عليه السلام.(2\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "637",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7060",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الأسماء التي لا يتصرف منها فعل",
        "content": "ذكر الأسماء التي لا يتصرف منها فعل  منها في الجمهرة: الحجى: العقل. وامرأة خود وهي الناعمة. ويقال: الحيية. والسنا (بالقصر) من الضوء. واليقق: الأبيض. ووهج النار ووهج الشمس. وأول. ورجل أضبط وهو الذي يعمل بيديه جميعا. وقال ثعلب في أماليه: لا يكون من ويل ولا من ويح ولا من ويس فعل زاد غيره: ولا من ويب. وقال ابن ولاد في المقصور والممدود: الدد: الباطل ولم ينطق منه بفعلت. وفي الغريب المصنف: قال أبو زيد الصوت الذي يخرج من وعاء قنب الدابة يقال له: الوقيب والخضيعة. يقال: وقب يقب ولا فعل للخضيعة. وقال أبو زيد: في القربة رفض من ماء ورفض من لبن يقال منه: رفضت فيها ترفيضا والخبطة والنطفة مثل الرفض ولم يعرف لهما فعل والأين: الإعياء وليس له فعل. وفي أمالي الزجاجي عن أبي زيد الأنصاري قال. البطريق: الرجل المختال المعجب المزهو وهم البطارقة والبطاريق ولا فعل له ولا يستعمل في النساء. والهمام: الرجل السيد ذو الشجاعة والسخاء ولا فعل له ولا يستعمل في النساء. وفي المجمل لابن فارس: المروءة (مهموزة) : كمال الرجولية ولا فعل له ويقال: لك عندي مزية ولا يبنى منه فعل. والندل: الوسخ لا يبنى منه فعل. وقال أبو عبيد في الغريب المصنف: باب أسماء المصادر التي لا يشتق منها أفعال: هو رجل بين الرجولة وراجل بين الرجلة. وحر بين الحرية والحرورية. ورجل غر وامرأة غر بينة الغرارة. ورجل ظهير بين الظهارة. وامرأة حصان بينة الحصانة(2\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "638",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7061",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحصن والحصن وفرس حصان بين التحصن. وحافر وقاح: بين الوقاحة والوقح والقحة والقحة. ورجل عنين: بين العنينة. وبطل بين البطالة والبطولة وصريح بين الصراحة والصروحة. وفرس ذلول بين الذل وذليل بين الذل والذلة. ومعتوه بين العته والعته. وجارية بينة الجراية والجراء. وجري بين الجراية وهو الوكيل. وفلان طريف في النسب وطرف بين الطرافة ومن الأقعد بين القعدد. وبطال بين البطالة (بكسر الباء) وعقيم بين العقم والعقم وعاقر: بينة العقر. ووضيع بين الضعة. ورفيع: بين الرفعة. وحاف بين الحفية والحفاية. والسر من كل شيء: الخالص بين السرارة. والشمس جونة: بينة الجونة. وبعير هجان بين الهجانة. ورجل هجين: بين الهجنة. وخصى مجبوب: بين الجباب. وطفل: بين الطفولة. وعربي بين العروبية. وعبد بين العبودة والعبودية. وأمة بينة الأموة. وأم بينة الأمومة. وأب بين الأبوة. وأخت بينة الأخوة. وبنت بينة البنوة. وعم بين العمومة. وكذلك الخؤولة. وأسد بين الأسد. وليث بين اللياثة. ووصيف بين الوصافة. وجنب: بين الجنابة. وفي الصحاح: العنبان (بالتحريك) التيس النشيط من الظباء ولا فعل له. والشئيت من الأفراس: العثور وليس له فعل يتصرف. والبطيط: العجب والكذب ولا يقال منه فعل. والضريك: الضرير وهو البائس الفقير ولا يصرف منه فعل لا يقولون ضركه في معنى ضره. ورجل رامح أي ذو رمح ولا فعل له. ويقال: أصابه نضح من كذا وهو أكثر من النضح ولا يقال منه فعل ولا يفعل. وتباشير الصبح: أوائله وكذلك أوائل كل شيء ولا يكون منه فعل والزعارة: شراسة الخلق لا يصرف منه فعل والوطر الحاجة ولا يبنى منه فعل ورجل شاعل أي ذو إشعال وليس له فعل. وفي المجمل لابن فارس: الحتف: الهلاك لا يبنى منه فعل. والأفكل: الرعدة ولا يبنى منه فعل. وفي نوادر أبي زيد: لا نقول درهم الرجل ولكنا نقول مدرهم ولا فعل له(2\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "639",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7062",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الألفاظ التي وردت مثناة",
        "content": "عندنا. وفيها: يقال رجل أشيم بين الشيم وهو الذي به شامة. وأعين: بين العين للأعين ولم يعرفوا له فعلا. ذكر الألفاظ التي وردت مثناة  قال ابن السكيت في كتاب المثنى والمكنى: الملوان الليل والنهار وهما الجديدان والأجدان والعصران ويقال: العصران الغداة والعشي وهما الفتيان والردفان والصرعان: الغداة والعشي وهما القرتان والبردان والأبردان والكرتان والخفقتان. والحجران: الذهب والفضة. والأسودان: التمر والماء وضاف قوم مزبدا المدني فقال لهم: ما لكم عندي إلا الأسودان فقالوا: إن في ذلك لمقنعا: التمر والماء فقال: ما ذاكم عنيت وإنما أردت الحرة والليل. والأبيضان واللبن والماء. وقال أبو زيد: الأبيضان: الشحم واللبن ويقال: الخبز والماء. وقال ابن الأعرابي: الأبيضان: شحمه وشبابه وقد جعل بعضهم الأبيضين: الملح والخبز. والأصفران: الذهب والزعفران ويقال: الورس والزعفران. والأحمران: الشراب واللحم ويقال: أهلك النساء الأحمران: الذهب والزعفران فإذا قيل الأحامرة ففيها الخلوق قال الشاعر: [\/\/ من الكامل \/\/] (إن الأحامرة الثلاثة أهلكت ... مالي وكنت بهن قدما مولعا) (الراح واللحم السمين وأطلي ... بالزعفران فلن أزل مولعا) والأصمعان: القلب الذكي والرأي العازم ويقال الحازم. وقولهم: إنما المرء بأصغريه يعني قلبه ولسانه وقولهم: ما يدري أي طرفيه أطول يعني نسبه من قبل أبيه ونسبه من قبل أمه. هذا قول الأصمعي. وقال أبو زيد: طرفاه: أبوه وأمه وقال: الأطراف: الولدان والإخوة. وقال أبو عبيدة: يقال لا يملك طرفيه يعني استه وفمه إذا شرب الدواء أو سكر والغاران: البطن والفرج وهما الأجوفان يقال للرجل: إنما هو عبد غاريه. وقولهم: ذهب منه الأطيبان يعني النوم والنكاح ويقال الأكل والنكاح. والأصرمان: الذئب والغراب لأنهما انصرما من الناس أي انقطعا.(2\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "640",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7063",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو عبيدة: الأبهمان عند أهل البادية: السيل والجمل الهائج يتعوذ منهما وهما الأعميان وعند أهل الأمصار السيل والحريق. والفرجان: سجستان وخراسان - قاله الأصمعي. وقال أبو عبيدة: السند وخراسان. والأزهران: الشمس والقمر. والأقهبان: الفيل والجاموس. والمسجدان: مسجد مكة ومسجد المدينة والحرمان مكة والمدينة والخافقان المشرق والمغرب لأن الليل والنهار يخفقان فيهما. والمصران: الكوفة والبصرة وهما العراقان وقوله تعالى: لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم يعني مكة والطائف والرفدان: دجلة والفرات وقال هشام بن عبد الملك لأهل العراق: رائدان لا يكذبان: دجلة والفرات. والنسران: النسر الطائر والنسر الواقع. والسماكان: السماك الرامح والسماك الأعزل. والخراتان: نجمان. والشعريان الشعري العبور والشعري الغميصاء والذراعان: نجمان. والهجرتان هجرة إلى الحبشة وهجرة إلى المدينة. ويقال: إنهم لفي الأهينين من الخصب وحسن الحال. والمحلتان: القدر والرحى فإذا قيل المحلات. فهي القدر والرحى والدلو والشفرة والقداحة والفأس أي من كان عنده هذا حل حيث شاء وإلا فلا بد له من مجاورة الناس. والأبتران: العبد والعير لقلة خيرهما. ويقال: اشو لنا من بريميها أي من الكبد والسنام. والحاشيتان: ابن المخاض وابن اللبون ويقال: أرسل بنو فلان رائدا فانتهى إلى أرض قد شبعت حاشيتاها. والصردان: عرقان مكتنفا اللسان. والصدمتان: جانبا الجبين. والناظران: عرقان في مجرى الدمع على الأنف من جانبيه. والشأنان: عرقان ينحدران من الرأس الحاجبين ثم العينين. والقيدان: موضع القيد من وظيفى يدي البعير. ويقال: ((جاء ينفض مذرويه)) إذا جاء يتوعد و ((جاء يضرب أزدريه)) إذا جاء فارغا وكذلك أصدريه والمذروان: طرفا الإليتين. والناهقان: عظمان يبدوان من ذي الحافر من مجرى الدمع. والجبلان جبلا طييء: سلمى وأجأ. ويقال للمرأة(2\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "641",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7064",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنها لحسنة الموقفين وهما الوجه والقدم. ويقال: ابتعت الغنم باليدين بثمنين: بعضها بثمن وبعضها بثمن آخر. ويروى البدين أي فرقتين. وقال بعض العرب: إذا حسن من المرأة خفياها حسن سائرها يعني صوتها وأثر وطئها لأنها إذا كانت رخيمة الصوت دل على خفرها وإذا كانت مقاربة الخطا وتمكن أثر وطئها في الأرض دل على أن لها أردافا وأوراكا. وقال بعض العرب: سئل ابن لسان الحمرة عن الضأن فقال: مال صدق وقرية لا حمى لها إذا أفلتت من حزتيها وحزتيها يعني المجر في الدهر الشديد - وهو أن يعظم ما في بطنها من الحمل وتكون مهزولة لا تقدر على النهوض - والنشر وهو أن تنتشر في الليل فتأتي عليها السباع. والمتمنعتان: البكرة والعناق تمنعتا على السنة بفتائهما وأنهما تشبعان قب الجلة وهما المقاتلتان الزمان عن أنفسهما. ويقال: رعي بني فلان المرتان يعني الألاء والشيح. ومالهم الفرضتان والفريضتان وهما الجذعة من الضأن والحقة من الإبل. ثم قال: ومن أسماء المواضع التي جاءت مثناة: الشيطان: واديان في أرض بني تميم. والشيقان: أبيرقان من أسفل وادي خنثل. والقريتان على مراحل من النباح وهما قرية بأسفل وادي الرمة كانت لطسم وجديس وأبرقا جحر: منزل من طريق البصرة إلى مكة. والحميان: حمى ضرية وحمى الربذة. ورامتان: على طريق البصرة إلى مكة. ونخلتان: واديان بتهامة نخلة اليمانية ونخلة الشامية. وأبانان: جبلان أبان الأبيض وأبان الأسود. والعرقتان: جرعاوان في أسفل بني أسد. والأنعمان: قريتان دون كبر (جبل) والبيضتان: هضبتان حذاء بغيبغ (جبل)  والرمانتان: هضبتان في بلاد عبس. والشعريان: جبلان بحرة بني سليم. وأليتان: هضيبتان بالحوأب. والنميرتان: هضيبتان على فرسخين منه. والعلمان: جبلان. وطخفتان: جبلان. والخنظاوان: هضيبتان. واليتيمان: جرعتان ببطن واد يقال له المصر. والحرمان: واديان. والشاغبان: واديان. والأصمان: أصم الجلحا وأصم السمرة في دار بني كلاب. والبرتان: هضبتان لبني سليم وثريان: جبيلان ثم. والبرودان جبلان في النبر. وبدوتان: جبلان - منكران مثل عمايتين في بلاد بني عقيل. ودهوان: غائطان(2\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "642",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7065",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لهم. وحوضتان: جبلان. وذقانان: جبلان. وأحامران والخلشعتان: جبيلان. والرضمتان: هضيبتان بالحوأب. والخمتان: أرثمتان. وشراءان: جبلان. وبرتان: هضيبتان في خنثل. والفردان: قريتان مشرفتان من وراء ثنية ذات عرق. والعناقان: جبلان. وهدابان: تليلان بالشيء. وشعفان: تليلان به أيضا. والذئبذتان: قليبان في حرة بني هلال. وطبيان: جبلان والضريبتان: واديان. وصاحتان: جبلان. والأرمضان: واديان. وعسيبان: جبلان. والعمقان: واديان. وحماطان: جبلان. والأفكلان: جبلان. ودلقامان: واديان. وكتيفتان: هضيبتان في دار قشير. والسرداحان: السرداح والسريدح واديان في دار قشير. ويذبلان: جبلان يقال لهما يذبل ويذيبل. والحلقومان: ماءان. والنضحان: واديان وأوثلان: واديان. والشطانان: واديان. ومريفقان: واديان. والفرضان: واديان. والسدرتان: ماءان. وحرسان: ماءان. والعرافتان: ضلعان في دار قشير. والعواتان: هضبتان في دار باهلة. والدخولان: ماءان. وكظيران: ماءان. وسوفتان: ماء وجبل في دار باهلة والكمعان: واديان. والجعوران: خبراوان. والمدراثان: خبراوان. والسلعان: واديان. والدخنيتان: ماءان. والسمسمان: قريتان من قرى ضبة. والأعوصان: واديان. والزبيدتان: هضيبتان. والمأسلان: ماءان. والفروقان: غائطان. والأغنيان: واديان. وعنيزتان: رابية وقرية. والصقران: قاراتان في أرض بني نمير. وبدران: جبلان. واللحيان: قيقاءتان. والتسريران: قاعان. والسران: بلدان. والنهيان: قاعان. واليتيمتان: ضفيرتان. والتنهيتان: واديان. والجنيتان: خبراوان. والأغران: واديان. والكلبتان: ظربان. والوريكتان: قارتان والخبيجان: بلدان. والحمانيتان: ركيتان. والخثانينان: ظربان. والمرايتان: قريتان. والقريتان:(2\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "643",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7066",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قران وملهم لبني سحيم. والعظاءتان: طويان. والضحاكتان: طويان. والبيران: طويان. والصافوقان: غائطان. والمروتان: أكمتان. والرخاوان: موقعان من طريق أضاخ. والنيرابان: سيحان. والفلجان: واديان. وأشيان: واديان. والراقصتان: روضتان. والفرعان: بلدان. والقليبان: خليقتان في جمدين بلا حفر. والسقفان: جبلان. وحلذيتان: أكمتان. والجاثان: جبلان. والحربتان: جداران بخفاف. والحسانيتان: خبراوان من سدر. والعوجاوان: خريران. والهبيران: واديان. والحديقتان: ظربان. والدخولان: تيهان من الأرض. والنفقان: قاعان: والقرينتان: ضفرتان بحراد. والمقتبان: ماءان. والفالقان: واديان. والخيقمان: واديان. والثمدان: واديان. والدعجلان: واديان. والحبجيتان: روضتان لجعفر بن سليمان. والعبودان: روضتان له. والحميان: واديان ذوا روضتين كان يحميهما جعفر بن سليمان لخيله وبقره. والمقدحتان: ظربان. والشويفتان: ضفرتان. والمشرقان: جبلان. والفردتان: جريعتان. والقيقاءتان: قفان. والحومانتان: بلدان. والرماحتان: جرعتان. والهذلولان: واديان. والهوبحتان: روضتان. والغميمان: واديان. والمحياتان طويان. والمخمران: واديان. والرسان: واديان. والناجيتان: طويان. والقطنتان: قريتان. والمضلان: غائطان. والولغتان: غائطان. والهد يتان: قريتان. والطريقتان: منيهلتان. وناظرتان: ضفرتان. وسوفتان: جريعتان. وخزازان: جبيلان. والرايغتان: ركيتان. وسفاران: بئران. والحقيلان: واديان. والناجيتان: طويان. والقسوميتان: ماءان. والشعنميتان: غائطان. والمنحسان: منيهلان. والنمسان: جزعان. وخوان: غائطان. وعرعرتان: شقبان. والداهنتان: قريتان.(2\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "644",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7067",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصبيغان: واديان. والحقبتان: منهلان. والزبيرتان: ركيتان. والشبيثتان: ماءان. والخلان: طريقان في رملة وعثة. وقشاوتان: ضفرتان. والخبيتان: سقيفتان من الأرض. والفخوانتان: عتيدتان. والمحضران: غديران. والجوان: غائطان. والعميستان: واديان. والأرحمان: أبرقان. والعمارتان: بريقتان. والأخرجان: جبلان. وعمايتان: جبلان. والمرغتان: واديان. والركبان: جبلان من جبال الدهناء. والعقوقان:. رحبتان. والغوطتان بين عذبة والأمرار لبني جوين. والتينان: جبلان. وتوضحان: جرعتان. والرقحتان: نهيان من نهاء الحرة. والحرتان: حرة ليلى لبني مرة وحرة النار لغطفان. والمضيقان: مضيق عمق ومضيق يليل. والجائعان: شعبتان. وبرتان: رابيتان. وبزرتان: شعبتان. وكنانتان: هضبتان. ويسومان: جبلان. والمران: ماءان. ويقال: ناقة فلان تسير المحتذيين إذا وقعت رجلاها عن جانبي يديها فاصطفت آثارها. وقال ابن الأعرابي: قال أعرابي لامرأة من بني نمير: ما لكن رسحا فقالت: أرسحنا نار الزحفتين. وأنشد: [من الوافر] (وسوداء المعاصم لم يغادر ... لها كفلا صلاء الزحفتين) أي تصطلي نار العرفج فإذا التهبت تباعدت عنه بالزحف ثم لا تلبث أن تخمد ناره فتزحف إليها.(2\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "645",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7068",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالوا: الأشدان يعنون الحبل والرحل. وقال أبو مجيب مزبد الربعي وقاك الله الأمرين وكفاك شر الأجوفين. هذا ما أورده ابن السكيت في هذا الباب وقد جمع فأوعى ومع ذلك فقد فاته ألفاظ. وقال الفارابي في ديوان الأدب: الشرطان: نجمان من الحمل. والمسمعان: الخشبتان في عروتى الزنبيل إذا أخرج به التراب من البئر. والمسحلان في اللجام: حلقتان إحداهما مدخلة في الأخرى. والحالبان: عرقان يكتنفان السرة. والحجبتان: رؤوس الوركين. والأخبثان: الغائط والبول. والرقمتان: هنتان في قوائم الشاة متقابلتين كالظفرين. ويقال: ما رأيته مذ أجردين يريد يومين أو شهرين. والأسدران: المنكبان. والأسهوان: عرقان في المنخرين. وشاربا الرجل: ناحيتا سبلته. والراهشان: عرقان في باطن الذراع. والفارطان: كوكبان متباينان أمام سرير بنات نعش. والخارقان: عرقان في اللسان. والقادمان: الخلفان من أخلاف الناقة. والحارقتان: رؤوس الفخذين في الوركين. والحاقنتان: النقرتان بين الترقوة وحبل العاتق. والصليفان: ناحيتا العنق. والجبينان يكتنفان الجبهة من كل جانب ويقال لها ضفيرتان أي عقيصتان. والسمان: العرقان في خيشوم الفرس. والطرتان من الحمار وغيره: مخط الجنبين: والقدتان: جانبا الحياء. والبادتان: باطن الفخذين. وفي الغريب المصنف: يقال لجانبي الوادي: الضريران والضفتان واللديدان قال: واللديدان أيضا جانبا العنق. وفي الجمهرة: الأيبسان: ما ظهر من عظم وظيف الفرس وغيره. والأبطنان: عرقان يكتنفان البطن. والأبهران: عرقان في باطن الظهر. والعلباوان: عرقان يكتنفان العنق. وفي المجمل: النودلان: الثديان. والنزعتان: ما ينحسر عنهما الشعر من الرأس. والنظامان من الضب كشيتان من الجانبين منظومان من أصل الذنب إلى(2\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "646",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7069",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأذن. والناعقان: كوكبان من الجوزاء. والوافدان: الناشزان من الخدين عند المضغ وإذا هرم الإنسان غاب وافداه. والأيبسان: ما لا لحم عليه من الساقين إلى الكعبين. وفي شرح الدريدية لابن خالويه: العرب تقول: التقى الثريان يعنون كثرة المطر وذلك إذا التقى ماء السماء مع ماء الأرض. قال: ولبس هاشمي خزا فجعل ظهارته مما يلي جسده فقيل له: التقى الثريان أي الخز وجسم هاشمي. قال: ولبس أعرابي فروا وقد كثر شعر بدنه فقيل له: التقى الثريان. قال ابن خالويه: وحدثنا ابن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي قال: دعا أعرابي لرجل فقال: أذاقك الله البردين يعني برد الغنى وبرد العافية وماط عنك الأمرين يعني مرارة الفقر ومرارة العرى. ووقاك شر الأجوفين يعني فرجه وبطنه. وفي الحديث: ((ماذا في الأمرين من الشفاء)) يعني الصبر والثفاء والثفاء: حب الرشاد. وفي الجمهرة: العرشان: مغرز العنق في الكاهل وكذلك عرشا الفرس آخر منبت قذاله من عنقه. وفي كتاب المقصور والممدود لابن ولاد: الأيهمان: السيل والليل. وفي الصحاح: الأخبثان: البول والغائط. والأمران: الفقر والهرم وفي المحكم الأخبثان أيضا السهر والضجر وفي المجمل: الضرتان: حجرا الرحى. والعسكران: عرفة ومنى. والقيضان: عظم الساق. والحرتان: الأذنان. والحاذان: ما وقع عليه الذنب من أدبار الفخذين. ويقال: - ولم أسمعه سماعا - إن المحذرين النابان وعورتا الشمس: مشرقها ومغربها. وفي الصحاح: الأنحزان: النحاز والقرح وهما داءان يصيبان الإبل.(2\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "647",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7070",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر المثنى على التغليب",
        "content": "والمقشقشتان: سورتا الكافرون والإخلاص أي أنهما يبرئان من النفاق في قولهم: تقشقش المريض أي برأ. والكرشان: الأزد وعبد القيس. والأحصان: العبد والحمار لأنهما يماشيان أثمانهما حتى يهرما فتنقص أثمانهما ويموتا. والأبيضان: عرقان في حالب البعير. وفي نوادر أبي زيد: يقال: ذهب منه الأبيضان: شبابه وشحمه. وما عنده إلا الأسودان وهما الماء والتمر العتيق. وفي شرح الدريدية لابن خالويه: الأسودان: التمر والماء. والأسودان: الحية والعقرب والأسودان: الليل والحرة. والأسودان: العينان ومنه قوله: [\/\/ من الرجز \/\/] (قامت تصلي والخمار من غمر ... تقصني بأسودين من حذر) وقال القالي في أماليه: أملى علينا نفطويه قال: من كلام العرب: خفة الظهر أحد اليسارين و [الغربة أحد السباءين] . واللبن أحمد اللحميين. وتعجيل اليأس: أحد اليسرين والشعر: أحد الوجهين. والراوية: أحد الهاجيين. والحمية: أحد الميتتين. وقال عمر رضي الله عنه: ((املكوا العجين فإنه أحد الريعين)) . وفي مقامات الحريري: العقوق: أحد الثكلين. ذكر المثنى على التغليب  قال ابن السكيت: باب الاسمين يغلب أحدهما على صاحبه لخفته أو لشهرته. من ذلك: العمران عمرو بن جابر بن هلال وبدر بن عمرو بن جؤية وهما روقا فزارة قال الشاعر: [\/\/ من الطويل \/\/] (إذا اجتمع العمران عمرو بن جابر ... وبدر بن عمر خلت ذبيان تبعا)(2\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "648",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7071",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والزهدمان: زهدم وقيس. وقال أبو عبيدة: هما زهدم وكردم. والأحوصان: الأحوص بن جعفر وعمرو بن الأحوص. والأبوان: الأب والأم. والحنتفان: الحنتف وأخوه سيف ابنا أوس بن حميري. والمصعبان: مصعب بن الزبير وابنه عيسى وقيل: مصعب وأخوه عبد الله بن الزبير. والخبيبان: عبد الله بن الزبير وأخوه مصعب. والبجيران: بجير وفراس ابنا عبد الله بن سلمة الخير. والحران: الحر وأخوه أبي. والعمران: أبو بكر وعمر غلب عمر لأنه أخف الاسمين. قال الفراء: أخبرني معاذ الهراء قال: لقد قيل سيرة العمرين قبل عمر بن عبد العزيز. والأقرعان: الأقرع بن حابس وأخوه مرثد. والطليحتان: طليحة بن خويلد الأسدي وأخوه حبال. والحزيمتان والزبينتان من باهلة وهما حزيمة زبينة. ومن أسماء غير الناس: المبركان: المبرك ومناخ نقبين. والدحرضان لدحرض ووشيع: ماءين. والنباجين لنباج ونبتل. والبديان للبدي والكلاب واديين. والقمران للشمس والقمر. والبصرتان للبصرة والكوفة لأن البصرة أقدم من الكوفة. والرقتان: الرقة والرافقة. والأذانان: الأذان والإقامة. والعشاءان: المغرب والعشاء والمشرفان المشرق والمغرب ويقال لنصل الرمح وزجه نصلان وزجان. وثبيران: ثبير وحراء. والضمران: الضمر والضائر جبلان. والجمومان: الجموم والحال جبلان. وكيران: كير وخزان. والأخرجان الأخرج وسواج جبلان. والبركان: برك ونعام واديان. والشطبتان: شطبة وسائلة واديان. والقمريان: وادي القمير ووادي جرس. انتهى. قلت: من ذلك في الصحاح: الفراتان الفرات ودجيل. وفي المجمل: الأقعسان: الأقعس وهبيرة ابنا ضمضم. وفي الجمهرة: البريكان: أخوان من فرسان العرب قال أبو عبيدة: وهما بارك وبريك. ثم قال ابن السكيت: باب ما أتى مثنى من الأسماء لاتفاق الاسمين: الثعلبتان: ثعلبة بن جدعاء وثعلبة بن رومان. والقيسان من طي: قيس بن عتاب وابن(2\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "649",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7072",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخيه قيس بن هذمة والكعبان بن كلاب وكعب بن ربيعة والخالدان خالد ابن نضلة وخالد بن قيس والذهلان ذهل بن ثعلبة وذهل بين شيبان والحارثان الحارث بن ظالم والحارث بن عوف والعامران عامر بن مالك بن جعفر وعامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر والحارثان في باهلة الحارث بن قتيبة والحارث بن سهم وفي بني قشير سلمتان سلمة بن قشير وهو سلمة الشر وسلمة بن قشير وهو سلمة الخير وفيهم العبدان عبد الله بن قشير وهو الأعور وعبد الله بن سلمة بن قشير وهو سلمة الخير وفي عقيل ربيعتان ربيعة بن عقيل وربيعة بن عامر بن عقيل والعوفان في سعد عوف بن كعب بن سعد والمالكان مالك بن زيد ومالك بن حنظلة والعبيدتان عبيدة بن معاوية بن قشير وعبيدة بن معاوية بن قشير وعبيدة بن عمرو بن معاوية ثم قال ابن السكيت ومما جاء مثنى مما هو لقب ليس باسم الحرقتان تيم وسعد ابنا قيس بن ثعلبة والكردوسان من بني مالك بن زيد مناة بن تميم قيس ومعاوية ابنا مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة والمزروعان من بني كعب بن سعد بن زيد مناة كعب بن سعد ويقال لبني عبس وذبيان الأجربان والأنكدان مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ويربوع بن حنظلة قال والأنكدان مازن ويربوع والكراشان الأزد وعبد القيس والجفان بكر وتميم والقلعان من بني نمير صلاءة وشريح ابنا عمرو بن خويلقة بن عبد الله بن الحارث بن نمير والكاهنان بطنان من قريظة والخنثيان ثعلبة بن سعد بن ذبيان ومحارب بن خصفة والحليفان أسد وطيء والصمتان زيد بن معاوية ابنا كلب والأغلظان عوف بن عبد الله وقريظ بن عبيد بن أبي بكر والصريرتان كعب بن عبد الله وربيعة ابن عبد الله وإذا كان بطنان من الحي أشهر وأعرف فهما الروقان والفرعان والمسمعان عامر وعبد الملك ابنا مالك بن مسمع ولم يكن يقال لواحد منهما مسمع ولكن نسبا إلى جدهما بغير لفظ النسبة المعروفة التي تشدد ياؤها ومثله الشعتمان وهما من بني عامر بن ذهل ولم يكن يقال لواحد منهما شعثم ولكن نسبا إلى شعثم أبيهما وهما شعثم الأكبر حارثه بن معاوية وشعثم الصغير شعيب بن معاوية وقالوا هما الملحبان لرجلين من بكر والمسلبان رجلان من بني تيم الله(2\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "650",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7073",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال لهما عمرو وعامر والقارظان: رجلان من عنزة خرجا في التماس القرظ فلم يرجعا. والأرقمان: مران وخزين ابنا جعفر. والأحمقان: حنظلة بن عامر وربيعة وهو اسمهما قديما في الجاهلية كان يقال لهما: أحمقا مضر. انتهى ما ذكره ابن السكيت. وقال أبو الطيب اللغوي: باب الاثنين ثنيا باسم أب أو جد أو أحدهما ابن الآخر فغلب اسم الأب: من ذلك: المضران قيس وخندف فإن قيسا بن الناس بن مضر (بالنون) وخندف امرأة إلياس بن مضر. قال الزجاجي في أماليه: أخبرنا أحمد بن سعيد الدمشقي. قال: حدثنا الزبير بن بكار. قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن مصعب قال: قال المفضل الضبي: وجه إلي الرشيد فما علمت إلا وقد جاءني الرسل يوما فقالوا: أجب أمير المؤمنين فخرجت حتى صرت إليه وهو متكيء ومحمد بن زبيدة عن يساره والمأمون عن يمينه فسلمت فأومأ إلي بالجلوس فجلست فقال لي: يا مفضل فقلت: لبيك يا أمير المؤمنين قال: كم في فسيكفيكهم الله من اسم فقلت: أسماء يا أمير المؤمنين. قال: وما هي قلت: الياء لله عز وجل والكاف الثانية لرسول الله صلى الله عليه وسلم والهاء والميم والواو في الكفار قال: صدقت كذا أفادنا هذا الشيخ - يعني الكسائي - وهو إذن جالس ثم قال: فهمت يا محمد قال: نعم قال: أعد المسألة فأعادها كما قال المفضل ثم التفت فقال يا مفضل عندك مسألة تسأل عنها قلت: نعم يا أمير المؤمنين قول الفرزدق: [\/\/ من الطويل \/\/] (أخذنا بآفاق السماء عليكم ... لنا قمراها والنجوم الطوالع) قال: هيهات قد أفادنا هذا متقدما قبلك هذا الشيخ: لنا قمراها يعني الشمس والقمر كما قالوا سنة العمرين يريدون أبا بكر وعمر قلت: ثم زيادة يا أمير المؤمنين في السؤال قال زده. قلت: فلم استحسنوا هذا قال: لأنه إذا اجتمع اسمان من جنس واحد وكان أحدهما أخف على أفواه القائلين غلبوه فسموا الأخير باسمه فلما كانت أيام عمر أكثر من أيام أبي بكر رضي الله عنهما وفتوحه أكثر(2\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "651",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7074",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الألفاظ التي وردت بصيغة الجمع والمعني بهما واحد أو اثنان",
        "content": "غلبوه وسموا أبا بكر باسمه. وقال الله عز وجل: بعد المشرقين فبئس القرين  وهو المشرق والمغرب. قال: قلت: قد بقيت مسألة أخرى فالتفت إلي الكسائي وقال: أفي هذا غير ما قلت قلت: بقيت الفائدة التي أجراها الشاعر المفتخر في شعره قال: وما هي قلت: أراد بالشمس إبراهيم خليل الرحمن وبالقمر محمدا صلى الله عليه وسلم وبالنجوم الخلفاء الراشدين من آبائك الصالحين قال: فاشرأب أمير المؤمنين ثم قال: يا فضل ابن الربيع احمل إليه مائة ألف درهم ومائة ألف لقضاء دينه. ذكر الألفاظ التي وردت بصيغة الجمع والمعني بهما واحد أو اثنان  عقد ابن السكيت لذلك بابا في كتابه المسمى بالمثنى والمكنى والمبني والمواخي والمشبه والمنحل فقال: قال الأصمعي: يقال ألقه في لهوات الليث وإنما له لهاة واحدة وكذلك وقع في لهوات الليث. وقالوا: هو رجل عظيم المناكب. وإنما له منكبان وقالوا: رجل ضخم الثنادى. والثندوة: مغرز الثدى. ويقال: رجل ذو أليات ورجل غليظ الحواجب شديد المرافق ضخم المناخر. ويقال: هو يمشي على كراسيعه. وهو عظيم البآدل والبأدلة أصل لحم الفخذ (مهموزة) . وقال ابن الأعرابي: البأدلة: لحم أصل الثدي. وإنه لغليظ الوجنات وإنما له وجنتان. وامرأة ذات أوراك. وإنها لبينة الأجياد وإنما لها جيد واحد وامرأة حسنة المآكم. وقوله في وصف بعير: [\/\/ من الرجز \/\/] (ركب في ضخم الذفارى فندل)(2\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "652",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7075",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما له ذفريان. وقوله في وصف ناقة: [\/\/ من البسيط \/\/] (تمد للمشي أوصالا وأصلابا) وإنما لها صلب واحد. وقال العجاج: [\/\/ من الرجز \/\/] (على كراسيعي ومرفقيه) وإنما له كرسوعان. وقال أيضا: [\/\/ من الرجز \/\/] (من باكر الأشراط أشراطي) وإنما هو شرطان. وقال أبو ذؤيب: [\/\/ من الكامل \/\/] (فالعين بعدهم كأن حداقها ... سملت بشوك فهي عور تدمع) فقال: العين ثم قال حداقها. ويقال للأرض من أرض الرباب العرمة فسميت وما حولها العرمات. والقطبية: بئر فيقال لها وما حولها: القطبيات. وكذلك يقال لكاظمة وما حوله الكواظم وإنما هي بئر. وعجلز: اسم كثيب فيقال له ولما حوله العجالز. قال زهير: [\/\/ من الوافر \/\/] (عفا من آل ليلى بطن ساق ... فأكثبة العجالز فالقصيم)(2\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "653",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7076",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال محرز الضبي: [\/\/ من البسيط \/\/] (طلت ضباع مجيرات يلذن بهم) أراد موضعا يقال له مجيرة فجمعه بما حوله وقال أبو كبير: [\/\/ من الكامل \/\/] (حرق المفارق كالبراء الأعفر) أراد المفرق وما حوله. وقال العجاج: [\/\/ من الرجز \/\/] (وبالحجور وثنى الولي) أراد مكانا يقال له حجر بجير. وقال الباهلي: الأفاكل جبل وإنما هو أفكل فجمع بما حوله وكذلك المناصيع إنما هو منصعة وهي ماء لبلحارث بن سهم من باهلة والأفاكل لبني حصن. وواد اسمه الميراد فيقال له ولشعابه التي تصب فيه المواريد بأرض باهلة وحماط جبل فيقال له ولما حوله أحيمطة وأحيمطات. وزلفة: ماء لبني عصم فيقال لها ولأحساء تقرب منها الزلف. هذا ما ذكره ابن السكيت. وفاته ألفاظ: منها قوله تعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وليس لهما إلا قلبان وقوله تعالى: وأيديكم إلى المرافق  وليس الإنسان إلا مرفقان كما أنه ليس له إلا كعبان وقد جاء به على الأصل فقال: وأرجلكم إلى الكعبين وقوله تعالى: فإن كان له إخوة فلأمه السدس . أي أخوان لأنهما تحجب بهما عن الثلث. وقوله تعالى فإن كن نساء فوق اثنتين أي ثنتين. وقالت العرب: قطعت رؤوس الكبشين وليس لهما إلا رأسين. وغسل(2\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "654",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7077",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر المثنى الذي لا يعرف له واحد",
        "content": "مذاكيره وليس للإنسان إلا ذكر واحد. قال: جمع باعتبار الذكر والأنثيين. وقالوا: امرأة ذات أكتاف وأرداف وليس لها إلا كتفان وردف واحد. وفي الصحاح: جمعت الشمس على شموس: قال الشاعر: [\/\/ من الكامل \/\/] (حمي الحديد عليه فكأنه ... ومضان برق أو شعاع شموس) كأنهم جعلوا كل ناحية منها شمسا كما قالوا للمفرق مفارق. وقال ذو الرمة: [\/\/ من البسيط \/\/] (براقة الجيد واللبات واضحة) قال شارح ديوانه: جمع اللبات وإنما لها لبة واحدة لأنه جمع اللبة بما حولها. وقال امرؤ القيس: [\/\/ من الطويل \/\/] (يزل الغلام الخف عن صهواته) قال أبو جعفر النحاس في شرح المعلقات: الصهوة موضع اللبد من الفرس. وقال أبو عبيدة: هي مقعد الفارس وقال صهواته وإنما هي صهوة واحدة لأنه جمعها بما حواليها. وفي المحكم قال اللحياني: قالوا في كل ذي منخر: إنه لمنتفخ المناخر كما قالوا: إنه لمنتفخ الجوانب قال: كأنهم فرقوا الواحد فجعلوه جمعا وأما سيبويه فإنه ذهب إلى تعظيم العضو. ذكر المثنى الذي لا يعرف له واحد  قال أبو عبيد في الغريب المصنف: المذروان أطراف الأليتين وليس لهما واحد(2\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "655",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7078",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عبيدة: واحدهما مذرى. قال أبو عبيد: والقول الأول أجود لأنه لو كان الواحد مذرى لقيل في التثنية مذريان بالياء لا بالواو. وقال ثعلب في أماليه: الاثنان لا واحد لهما والواحد لا تثنية له وقال في موضع آخر: الواحد عدد لا يثنى. وقال البطليوسي في شرح الفصيح: مما استعمل مثنى ولم يفرد الأنثيان وهما واقعان على خصيتي الإنسان وأذنيه ولم يقولوا أنثى. وقال الزجاجي في أماليه: مما جاء مثنى لم ينطق منه بواحد قولهم: جاء يضرب أزدريه إذا كان فارغا وكذلك يضرب أسدريه ويقال للرجل إذا تهدد وليس وراء ذلك شيء: جاء يضرب مذرويه. وقد يقال أيضا مثل ذلك إذا جاء فارغا لا شيء معه. ويقال: الشيء حوالينا بلفظ التثنية لا غير ولم يفرد له واحد إلا في شعر شاذ. قال: ومن ذلك دواليك والمعنى مداولة بعد مداولة ولا يفرد لها واحد. وحنانيك ومعناه تحنين بعد تحنين وهذاذيك أي هذا بعد هذ والهذ القطع. ولبيك وسعديك. قال سيبويه: سألت الخليل عن اشتقاقه فقال: معنى لبيك من الإلباب ويقال: لب الرجل بالمكان إذا أقام به فمعنى لبيك أنا مقيم عند أمرك. وسعديك من الإسعاد وهو بمعنى المساعدة فمعنى سعديك أنا متابع لأمرك متقرب منه. وقال ابن دريد في الجمهرة: [باب ما تكلموا به مثنى] : حواليك ودواليك. قال الشاعر: [\/\/ من الطويل \/\/] (إذا شق برد شق بالبرد مثله ... دواليك حتى ليس للثوب لا بس) ومعناه أن العرب كانوا إذا تغازلوا شق ذا برد ذا وذا برد ذا في غزلهم ولعبهم(2\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "656",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7079",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الجموع التي لا يعرف لها واحد",
        "content": "حتى لا يبقى عليهم شيء. حجازيك من المحاجزة. وحنانيك من التحنن. قال الشاعر: [\/\/ من الطويل \/\/] (حنانيك بعض الشر أهون من بعض) وهذاذيك من تتابع الشيء بسرعة. قال: [\/\/ من الرجز \/\/] (ضربا هذاذيك كولغ الذئب) وخباليك من الخبال. زاد غيره هـ وحجازيك من المحاجزة. وفي تهذيب التبريزي: يقال: خصيان ولا يقال خصي. ويقال: عقل بعيره بثنايين غير مهموز لأنه ليس لهما واحد ولو كان لهما واحد لهمز. وفي الصحاح: لم يهمز لأنه لفظ جاء مثنى لا يفرد له واحد فيقال: ثناء فتركت الياء على الأصل كما فعلوا في مذروين. وفيه: قال الأصمعي: تقول للناس إذا أردت أن يكفوا عن الشيء: هجاجيك وهذاذيك على تقدير الاثنين. وفي المحكم: الأصدغان: عرقان تحت الصدغين لا يفرد لهما واحد. وفيه. المقراضان: الجلمان لا يفرد لهما واحد. ذكر الجموع التي لا يعرف لها واحد  قال ابن دريد في الجمهرة.(2\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "657",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7080",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما جاء على لفظ الجمع لا واحد له: خلابيس: وهو الشيء الذي لا نظام له. لم يعرف البصريون له واحدا وقال البغداديون: خلبيس وليس بثبت. وسماهيج: موضع. وسمادير العين: ما يراه المغمى عليه من حلم. وهراميت: آبار مجتمعة بناحية الدهناء. ومعاليق: ضرب من التمر. وأثافت: موضع باليمن. وأثارب: موضع بالشأم. ومعافر: موضع باليمن (بفتح الميم)  والضم خطأ. وكان الأصمعي يقول: لم تتكلم العرب أو لم تعرف واحدا لقولهم: تفرق القوم عباديد وعبابيد ولا تعرف واحد الشماطيط وهي القطع من الخيل والأساطير والأبابيل. وعرف ذلك أبو عبيدة فقال: واحد الشماطيط شمطاط وواحد الأبابيل إبيل وواحد الأساطير إسطارة. وقال آخرون: إنما جمعوا سطرا أسطارا ثم جمعوا أسطارا أساطير. انتهى. وقال ابن خالويه: الأجود أسطر جمعه أساطير وسطر جمعه أسطر. وقال ابن مجاهد عن السمري عن الفراء قال: كان أبو جعفر الرؤاسي يقول: واحد الأبابيل إبول مثل عجول وعجاجيل. وفي أمالي ثعلب: الهزائز: الشدائد ولم يسمع لها بواحد. والذعاليب: أطراف الثياب ولم يعرف لها واحد. وفي الصحاح: التعاجيب: العجائب لا واحد لها من لفظها. وأرض فيها تعاشيب: إذا كان فيها عشب نبذ متفرق لا واحد لها.(2\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "658",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7081",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الألفاظ التي معناها الجمع ولا واحد لها من لفظها",
        "content": "وذهب القوم شعارير أي تفرقوا قال الأخفش: لا واحد له. وفي نوادر أبي عمرو الشيباني: النماسي: الدواهي لا يعرف لها واحد والحراسين: العجاف المجهودة من الإبل ما سمعت لها واحدا. وفي فقه اللغة: من ذلك المقاليد والمذاكير والمسام وهي منافذ البدن ومراق البطن: ما رق منه ولان والمحاسن والمساوي والممادح والمقابح والمعايب. وفي الصحاح: منه المشابه. وفي مختصر العين: الأباسق: القلائد ولم يسمع لها بواحد. ذكر الألفاظ التي معناها الجمع ولا واحد لها من لفظها  قال في الجمهرة: الثول: النحل جمع لا واحد له من لفظه. والعرم قال أبو حاتم: جمع لا واحد له من لفظه وقال قوم من أهل اللغة: الواحدة عرمة. والخيل لا واحد لها من لفظها. وكذا النساء. والقوم. والرهط والفور وهي الظباء. والتنوخ وهي الجماعة الكثيرة من الناس. والركاب: وهي المطي. والنبل هي السهام. والغنم. وفي نوادر أبي عمرو الشيباني: الزمزيم: الجلة من الإبل وهو جمع ولم يسمع له بواحد. ويقال: القردان: القمقام ولم يسمع له بواحدة. وفي شرح المقصورة لابن خالويه: الناس جمع لا واحد له من لفظه وفي كتاب الدرع والبيضة لأبي عبيدة: السنور: اسم لجماعة الدروع ولا واحد لها من لفظها. وفي الغريب المصنف لأبي عبيد قال الأصمعي: الأرجاب: الأمعاء ولم يعرف واحدها. والأشد: جمع واحدها شد في القياس ولم أسمع لها بواحد.(2\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "659",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7082",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر ما يفرد ويثنى ولا يجمع",
        "content": "الأصمعي: الجماعة من النحل يقال لها الثول والخشرم والدبر ولا واحد لشيء من هذا. والصور: جماعة النخل وكذا الحائش ولا واحد لهما. كما قالوا لجماعة البقر: ربرب وصوار. ولجماعة الإبل الأباعر ولا واحد لها. نوق مخاض أي حوامل واحدها خلفة على غير قياس كما قالوا لواحدة النساء: امرأة ولواحدة الإبل ناقة وبعير وأما ناقة ماخض فهي التي دنا نتاجها والجمع مخض. انتهى. وفي المجمل لابن فارس: الأثاث: متاع البيت يقال: إنه لا واحد له من لفظه والخيل وكذا البقر لا واحد له من لفظه. وفي الصحاح: الخموس (بفتح الخاء) البعوض لغة هذيل واحدتها بقة وإبل أمغاص: خيار لا واحد لها من لفظها. والذود من الإبل: ما بين الثلاث إلى العشر ولا واحد لها من لفظها. وفي أدب الكاتب وغيره: الألى بمعنى الذين واحدهم الذي وأولو بمعنى أصحاب واحدهم ذو وأولات واحدها ذات. وقال الكسائي: من قال في الإشارة أولاك فواحده ذاك ومن قال أولئك فواحده ذلك. ذكر ما يفرد ويثنى ولا يجمع  قال في الجمهرة: يقال هذا بشر للرجل وهما بشران للرجلين وفي القرآن لبشرين ولم يقولوا ثلاثة بشر. وفي شرح المقامات لسلامة الأنباري: البشر يقع على الذكر والأنثى والواحد والاثنين والجمع. وفي الصحاح: المرء: الرجل. يقال: هذا مرء وهما مرءان ولا يجمع على لفظه. وفي فصيح ثعلب: يقال: امرؤ وامرؤان وامرأة وامرأتان ولا يجمع امرؤ ولا امرأة.(2\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "660",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7083",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر ما يفرد ويجمع ولا يثنى",
        "content": "وفي نوادر اليزيدي: يقال: جاء يضرب أسدريه. وجاؤوا كل واحد منهم يضرب أسدريه وهما منكباه ولا تجمع العرب هذا. ذكر ما يفرد ويجمع ولا يثنى  قال البطليوسي في شرح الفصيح: من ذلك سواء يفرد ولا يثني وقالوا في الجمع سواسية. وكذا ضبعان للمذكر يجمع ولا يثنى. ذكر ما لا يثنى ولا يجمع  في ديوان الأدب للفارابي: العنم: شجر دقاق الأغصان يشبه به البنان واحده وجمعه سواء. وفي شرح المقامات لسلامة الأنباري: اليم لا يثنى ولا يجمع. وفي كتاب ليس لابن خالويه: واحد لا يثنى ولا يجمع إلا أن الكميت قال: [\/\/ من الوافر \/\/] (لحى واحدينا) فجمع. وقال آخر في التثنية: [\/\/ من الطويل \/\/] (فلما التقينا واحدين علوته ... بذي الكف إني للكماة ضروب) وفي أمالي ثعلب: القبول والدهبور من الرياح لا يثنى ولا يجمع. وفي الصحاح: أنا براء منه لا يثنى ولا يجمع لأنه في الأصل مصدر. وفي المجمل. العرق: عرق الإنسان وغيره ولم يسمع له جمع.(2\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "661",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7084",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر ما اشتهر جمعه وأشكل واحده",
        "content": "ذكر ما اشتهر جمعه وأشكل واحده  عقد ابن قتيبة له بابا في أدب الكاتب قال فيه الذراريح: واحدها ذرحرح وذراح وذروح والمصارين واحدها مصران (بضم الميم) وواحد مصران مصير وأفواه الأزقة والأنهار واحدها فوهة والغرانيق طير الماء واحدها غرنيق وإذا وصف به الرجال فواحدهم غرنوق وغرنوق وهو الرجل الشاب الناعم وفرادى جمع فرد وآونة جمع أوان وفلان من علية الرجال واحدهم علي مثل صبي وصبية والشمائل واحدها شمال وبلغ أشده واحدها أشد ويقال لا واحد لها وسواسية واحدهم سواء على غير القياس والزبانية واحدها زبنية والكمء واحدها كمأة ذكر ما اشتهر واحده وأشكل جمعه  عقد له ابن قتيبة بابا في أدب الكاتب قال فيه الدخان جمعه دواخن وكذلك العثان جمعه عواثن ولا يعرف لهما نظير والعثان الغابر وامرأة نفساء جمعها نفاس وناقة عشراء جمعها عشار وجمع رؤيا رؤى والدنيا دنى والجلى وهو الأمر العظيم جلل والكروان جمعه كروان والمرآة جمعها مراء واللأمة الدرع جمعها لؤم على غير قياس والحدأة الطائر جمعه حدأ وحدآن والبلصوص طائر وجمعه البلنصى على غير قياس وطست جمعه طساس بالسين لأنها الأصل وأبدلت في المفرد تاء لاجتماع سينين في آخر الكلمة فكره للاستثقال فإذا جمع ردت لفرق الألف بينهما ونظيره ست فإن أصلها سدس وترد في الجمع تقول أسداس والحظ جمعه أحظ وحظوظ على القياس وأحظ وأحظ على غير قياس والسبت اسم اليوم جمعه سبوت وأسبت والأحد جمعه آحاد والاثنين لا يثنى ولا يجمع لأنه مثنى فإن أحببت أن تجمعه كأنه لفظ مبني للواحد قلت(2\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "662",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7085",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر ما استوى واحده وجمعه",
        "content": "أثانين. وجمع الثلاثاء ثلاثاوات. والأربعاء أربعاوات. الخميس أخمساء وأخمسة. والجمعة جمعات وجمع. والمحرم محرمات. وصفر أصفار. وربيع يقال فيه: شهور ربيع. وكذلك رمضان يقال فيه: شهور رمضان ورمضانات أيضا. ويقال في جمادى: جماديات. وفي رجب أرجاب. وفي شعبان شعبانات. وفي شوال شوالات. وشواويل. ويقال في الباقيين ذوات القعدة وذوات الحجة. والسماء إذا كانت المعروفة فجمعها سموات وإذا كانت المطر فجمعها سمي. وربيع الكلأ يجمع أربعة. وربيع الجدول يجمع أربعاء. ذكر ما استوى واحده وجمعه  في المقصور للقالي: الشكاعى: شجرة ذات شوك واحدتها شكاعى أيضا مثل الجمع سواء - عن أبي زيد الأنصارى. والحلاوى: شجرة ذات شوك واحدته حلاوى الواحد والجمع فيه سواء - عن أبي زيد. والشقارى: واحدته شقارى أيضا. وفي الصحاح: قال الأخفش: لم أسمع اللسلوى بواحد ويشبه أن يكون واحده سلوى مثل جمعه كما قالوا: دفلى للواحد والجماعة. ذكر المجموع على التغليب  قال المبرد في الكامل: من ذلك قوله: سلام على إلياسين فجمعه على لفظ إلياس. ومن ذلك قول العرب: المسامعة والمهالبة والمناذرة فجمعهم على اسم الأب.(2\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "663",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7086",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر ما جاء بالهاء من صفات المذكر",
        "content": "وقد عقد ابن السكيت في كتاب المثنى والمكنى بابا لذلك قال فيه: يقال هم المهالبة والأصامعة والمسامعة والأشعرون والمعاول نسبوا إلى أبيهم معولة بن شمس. والقتيبات نسبوا إلى أبيهم قتيبة ومثلهم الرقيدات نسبوا إلى رقيد بن ثور ابن كلب والجبلات وهم بنو جبلة والعبلات بنو عبلة والسلمات بطن من قشير كان يقال لأبيهم سلمة. والحسلة من بني مازن كان فيهم حسل وحسيل والضباب معاوية بن كلاب كان فيهم ضب وضبيب والحميدات والتويتات من بني أسد بن عبد العزى رهط الزبير بن العوام. والعبلات: أمية الصغرى أمهم عبلة فالعبلات يعرفون. وفي المجمل لابن فارس قولها: [\/\/ من الكامل \/\/] (نحن الأخايل) جمعت القبيلة باسم الأخيل ابن معاوية العقيلي. ذكر ما جاء بالهاء من صفات المذكر  قال ثعلب في فصيحه: تقول رجل راوية للشعر وعلامة ونسابة ومحذامة ومطرابة ومعزابة وذلك إذا مدحوه فكأنهم أرادوا به داهية. وكذلك إذا ذموه فقالوا: لحانة وهلباجة وفقاقة وصخابة في حروف كثيرة كأنهم أرادوا به بهيمة.(2\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "664",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7087",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر ما جاء من صفات المؤنث من غير هاء",
        "content": "وقال الفارابي في ديوان الأدب: رجل نسابة: عالم بالأنساب وعلامة: أي عالم جدا وعرنة: لا يطاق في الخبث. وهيوية: متهيب وطاغية وراوية. وقال أبو زيد في نوادره: رجل عيابة يدخلون الهاء للمبالغة ووقافة. قال: [من الوافر] . (ولا وقافة والخيل تردى) وقال ابن دريد في الجمهرة: دريد هيوبة وهيابة ووهابة. قال: ويقال: درهم قفلة أي وازن هاء التأنيث له لازمة لا يقال درهم قفل. وقال ابن السكيت في كتاب الأصوات: رجل طلابة. وسيف مهذرمة. ثم قال ثعلب أبو العباس في فصيحه: باب ما يقال للمذكر والمؤنث بالهاء: تقول رجل ربعة وامرأة ربعة ورجل ملولة وامرأة ملولة. ورجل فروقة وامرأة فروقة. ورجل صرورة وامرأة صرورة للذي لم يحج وكذا منونة للكثير الامتنان. ولجوجة. وهذرة للكثير الكلام. ورجل همزة لمزة وامرأة همزة لمزة. في حروف كثيرة. وقال المبرد في الكامل: وهذا كثير لا تنزع منه الهاء فأما رواية ونسابة وعلامة فحذف الهاء جائز فيه ولا يبلغ في المبالغة ما تبلغه الهاء. ذكر ما جاء من صفات المؤنث من غير هاء  قال ابن دريد في الجمهرة: باب ما لا تدخله الهاء من صفات المؤنث:(2\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "665",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7088",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمن صفات النساء: جارية كاعب وناهد ومعصر هي كاعب أولا إذا كعب ثديها كأنها مفلك ثم يخرج فتكون ناهدا ثم تستوي نهودها فتكون معصرا. وجارية عارك وطامث ودارس وحائض كله سواء. وجارية جالع: إذا طرحت قناعها. وامرأة قاعد: إذا قعدت الحيض والولادة. وامرأة مفيل: ترضع ولدها وهي حامل. وامرأة مسقط: وامرأة مسلب: قد مات ولدها. وامرأة مذكر: إذا ولدت الذكر. ومؤنث: إذا ولدت الإناث ومذكار ومئناث إذا كان ذلك من عادتها. وامرأة مغيب ومغيب (بتسكين الغين وكسرها) إذا غاب زوجها. وقالوا: مغيبة أيضا. وامرأة مشهد: إذا كان زوجها شاهدا. وامرأة مقلات: لا يعيش لها ولد. وثاكل وهابل وعاله من العله والجزع. وقتين: قليلة الدرء. وجامع: في بطنها ولد وسافر. وحاسر. وواضع: وضعت خمارها. وعنفص: بذية. ودفنس: رعناء. ومحش: يبس ولدها في بطنها وكذلك الناقة والفرس. ومتم: إذا تمت أيام حملها وكذلك الناقة. ومن صفات الظباء: ظبية مطفل. ومشدن. مغزل: معها شادن. وغزال. وخاذل وخذول إذا تأخرت عن القطيع. ومن صفات الشاة: شاة صارف: التي تريد الفحل. وناثر: تنثر من أنفها إذا سعلت أو عطست. وداجن وراجن: قد ألفت البيوت. وحان: تريد الفحل. ومقرب: قرب ولادها. وصالغ وسالغ وهو منتهى سنها. ومتئم: ولدت اثنين. ومن صفات النوق: ناقة عيهل وعيهم: سريعة. ودلاث: جريئة على السير. وهرجاب: خفيفة. وأمون: صلبة. وذقون: تضرب بذقنها في سيرها. وممر: تدر على المرى وهو مسح الضرع باليد. ونجيب: كريمة. وراجع: وهي التي تظن بها حملا ثم تخلف. ومرد: وهي التي تشرب الماء فيرم ضرعها. وخبر: غزيرة اللبن. وحرف: ضامر. ورهب: معيبة. وراذم: وهي التي قد دفعت باللبن أي أنزلت اللبن.(2\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "666",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7089",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومبسق إذا كانت كذلك. ومضرع للتي أشرق ضرعها باللبن. ورهشوش وخنجور مثله. وداحق وهي التي يخرج رحمها بعد النتاج. ومرشح للتي قد قوي ولدها. ونتجت الناقة حائلا إذا ولدت أنثى. وحسير وطليح: وهي المعيبة. ولهيد: قد هصرها الحمل فأوهى لحمها. ومذائر: ترأم بأنفها ولا يصدق حبها. وتملوق نحوه. وخادج ومخدج: طرحت ولدها. وفارق: تذهب على وجهها فتنتج. وطالق: تطلب الماء قبل القرب بليلة. ويوم الطلق ويوم القرب: قال الأصمعي: سألت أعرابيا ما القرب فقال: سير الليل لورد الغد فقلت: ما الطلق فقال: سير اليوم لورد الغب. وبازل وبائك: ضخمة السنام. وفاثج: فتية سمينة. وشامذ وشائل: إذا شالت بذنبها. وبعلعس ودلعك وبلعك وهن ضخام فيهن استرخاء. وعوزم: مسنة وفيها شدة وضرزم مثلها. ودلقم: تكسر فوها وسال لعابها. وملواح ومهياف: سريعة العطش. ومصباح: تصبح في مبركها. وميراد: تعجل الورد. وهرمل وخرمل وهي الهوجاء. وحائلوهي التي حالت ولم تحمل. وحامل. ومغد: بها غدة. وناحز: بها سعال. ورائم: ترأم ولدها وتعطف عليه. وواله: اشتد وجدها بولدها. وفاطم ومقامح: تأبى أن تشرب الماء. ومجالح: تدر في القر. وشارف: مسنة. وضامر: لا تجتر. وضابع: لا ترفع خفها إلى ضبعها في السير. وعاسر وعسير: التي اعتسرت فركبت وقضيب كذلك. ومدراج: التي تجوز وقت وضعها. ومربع: معها ربع. ومرباع: تحمل في أول الربيع. ومشياط: تسرع في السمن. ومن صفات الخيل: فرس مركض: في بطنها ولد. وضامر. وقيدود: طويلة. وكميت. وجلعد: صلب شديد وكذلك الناقة. ومقص: إذا استبان حملها. ومن صفات الأتان: أتان ملمع: إذا أشرف ضرعها للحمل. هذا ما ذكره ابن دريد في الجمهرة. وبقيت ألفاظ كثيرة:(2\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "667",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7090",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمن صفات النساء: قال في الغريب المصنف: امرأة مسلف: بلغت خمسا وأربعين ونحوها. وخود: حسنة الخلق. ورداح: ثقيلة العجيزة. وأملود: ناعمة. وعطبول: وعيطل: طويلة العنق. وضمغج: تم خلقها. وخريع: تتثنى من اللين وقيل الفاجرة. وذعور: تذعر. وغيلم: حسناء. وعيطموس: حسنة طويلة وقتين: قليلة الطعم. ورشوف: طيبة الفم. وأنوف: طيبة ريح الأنف. وذراع: خفيفة اليدين بالغزل. وشموع: لعوب ضحوك. وعروب: متحببة إلى زوجها. ونوار: نفور من الريبة. وعفضاج: ضخمة البطن مسترخية اللحم. ومزلاج: رسحاء وعنفص: بذية قليلة الحياء. ورصوف: صغيرة الفرج. ومنداص: خفيفة طياشة. وجأنب: غليظة الخلق. ونكوع: قصيرة. وصهصلق: شديدة الصوت. ومهراق: كثيرة الضحك. وضمرز: غليظة. وعقير: لا تهدي لأحد شيئا. ومراسل: مات زوجها أو طلقها. ولفوت: متزوجة ولها ولد من غيره. ومضر: لها ضرائر. وبروك: تزوج ولها كبير. وفاقد: مات زوجها. وحاد ومحد: تترك الزينة للعدة. وعوان: ثيب. وهدي: عروس. وخروس: يعمل لها شيء عند ولادتها. وممصل: ألقت ولدها وهو مضغة. ومحمل: ينزل لبنها من غير حبل وكذلك الناقة. ومرغل: مرضعة. ونزور: قليلة الولد. ورقوب وهبول: مثل المقلات. وثكول: فاقد. وعوكل: حمقاءوخرمل ودفنس وخذعل كذلك. وهلوك: الفاجرة وضروع وبغي كذلك. ولطلط: عجوز كبيرة وعيضموز وحيزبون كذلك. ودائر: ناشز. ويقال: جارية كعاب ومكعب مثل كاعب. ومثيب. ومعجز. ومن صفات النوق في الغريب المصنف: ناقة مبلام: لا ترغو من شدة الضبعة. ومرب: لزمت الفحل. ولسوف: حمل عليها سنتين متواليتين. وممارن: ضربت مرارا فلم تلقح. وعائط: حمل عليها ولم تحمل. ومرتج: أغلقت رحمها على(2\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "668",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7091",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ماء الفحل وكذا واسق. وممرح: ألقت الماء بعد ما صار دما ومجهض: ألقته قبل أن يستبين خلقه وكذا مزلق وخفود. ومملط: ألقته قبل أن يشعر. ومسبغ: ألقته بعد أن أشعر. وخصوف: وضعته في الشهر التاسع. وحادج: ألقته غير تام وذلك من أول خلق ولدها إلى ما قبل التمام. وقال الأصمعي: خادج: ألقته تام الخلق. ومخدج: ألقته ناقص الخلق. وفارج: تم حملها ولم تلقه. ومبرق: شالت بذنبها من غير حمل. وماخض: دنا نتاجها. ومخرق: نتجت في مثل الوقت الذي حملت فيه من قابل. ومنضج: جازت السنة ولم تلد. ومعقل: نشب الولد في بطنها. وبقي وموتن: خرج منها رجل الولد قبل رأسه. ورحوم: اشتكت بعد النتاج. ومرتد ومرد مثل المضرع. ومرباع: تلد في أول النتاج. ودحوق مثل الداحق. ولطلط: كبيرة السن. وكروم: مبرمة. ودردح: التي قد أكلت أسنانها ولصقت من الكبر وكحكح مثلها. ودلوق: تكسرت أسنانها فتمج الماء. وعائذ: قريبة عهد بالوضع. ومطفل: معها ولد. وبكر: معها أول ولد. وثنى: معها ثاني ولد وكذا في النساء. ومشدن: قد شدن ولدها وتحرك. وهلوب: مات ولدها أو ذبح. وصعود: ولدت ناقصا فعطفت على ولد عام أول. وبسط: تركت هي وولدها لا تمنع منه. وعجول: مات ولدها. ومعالق مثل العلوق. وضروس وعضوض تعض لتذب عن ولدها. وصفي وخنجور ولهموم: غزيرة اللبن. والخبر والخبر والمري والثاقب مثلها. وممائح: يبقى لبنها بعد ما تذهب ألبان الإبل. ورفود: تملأ القدح في حلبة واحدة. وصفوف: تجمع بين محلبين في حلبة والشفوع والقرون مثلها. وصفوف أيضا: تصف يديها عند الحلب. وصمرد ودهين: قليلة اللبن. وغارز: جذبت لبنها فرفعته. وشحص وشحاصة: لا لبن لها الواحدة والجمع في ذلك سواء. والشصوص مثلها. ومفكه:(2\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "669",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7092",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يهراق لبنها عند النتاج قبل أن تضع وفتوح واسعة الإحليل والثرور مثلها وحصور ضيقة الإحليل والعزوز مثلها وحضون ذهب أحد طبييها ومصور يتمصر لبنها قليلا قليلا ورافع رفعت اللبأ في ضرعها وزبون ترمح عند الحلب وعصوب: لا تدر حتى يصعب فخذاها. ونخور: لا تدر حتى يضرب أنفها. وعسوس: لا تدر حتى تتباعد من الناس. وبهاء: تستأنس إلى الحالب. وباهل: لا صرار عليها. وبسوس: لا تدر إلا بالإبساس وهو أن يقال لها بس بس. وبائك: عظيمة. وفاثج وفاسج مثلها وبعض العرب يقول: هما الحامل. ودلعس مثل البلعس. وعيطموس: تامة الخلق حسنة وفنق مثله. وهرجاب: طويلة ضخمة. وسرداح: عظيمة كثيرة اللحم. وعندل: وقندل: عظيمة الرأس. ومقحاد: عظيمة السنام. وشطوط: عظيمة جنبى السنام وعيسجور: شديدة وعسبور مثلها وحضار: إذا جمعت قوة ورجلة يعني جودة المشي. وسناد: شديد الخلق وعرمس وأصوص وجلعب مثلها. وعنتريس: كثيرة اللحم شديدة. ومحوص ومحيص: شديدة الخلق. وكنوف: تبرك في كنفة الإبل. وقذور: تبرك ناحية من الإبل إلا أن القذور تستبعد والكنوف لا تستبعد. وعسوس وقسوس: ترعى وحدها وضجوع: ترعى ناحية وعتود مثلها. وجرور: أكول. ومطراف: لا تكاد ترعى حتى تستطرف. ونسوف: تأخذ البقل بمقدم فيها. وواضح: مقيمة في المرعى. وعادن: نحوه. وقارب: متوجهة إلى الماء. وسلوف: تكون في أوائل الإبل إذا أوردت الماء. ودفون: تكون وسطهن. وملحاح: لا تكاد تبرح الحوض. ورقوب: لا تدنو إلى الحوض مع الزحام. وطعوم: فيها سمن وليست بتلك السمينة. ومقلاص: تسمن في الصيف. وفاثج: لاقح مع سمنها. وخنوف: لينة اليدين في السير. وعصوف: سريعة وشمعل مثلها. وهوجل: هوجاء. وزحوف ومزحاف: تجر رجلها إذا مشت. ورحول: تصلح أن ترحل. وشملال: خفيفة. ومزاق: سريعة. وعيهم: مثلها. وحرجوج: ضامر وحرج ورهيب مثلها ورهيش: قليلة لحم الظهر. ولحيب مثله. وشاصب: ضامر وشاسف(2\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "670",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7093",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أشد ضمورا. وهبيط: ضامر. وسناد مثله. ومرم بها شيء من نقى. ومرائس ورؤوس: لم يبق لها طرق إلا في رأسها. وحدبار: المنحنية من الهزال. وحائص: لا يجوز فيها قضيب الفحل كأن بها رتقا. ومعوذ. ومنيب. وشطور: يبس خلفان من أخلافها. وثلوث: يبس ثلاثة. ومن صفات الشاء في الغريب المصنف: شاة ممغل: حمل عليها في السنة مرتين. ومحدث: دنا نتاجها. ورغوث: ولدت قريبا. وموحد: ولدت ولدا واحدا ومفذ كذلك. وجلد: مات ولدها. ولبون وملبن: ذات لبن. ومصور: دنا انقطاع لبنها وجدود كذلك. وشحص: ذهب لبنها كله. وشطور: يبس أحد خلفيها. وعناق: عمرها أربعة أشهر. وعنز عمرها سنة. وسحوف: لها شحمة على ظهرها. وزعوم: لا يدرى أبها شحم أم لا. ورعوم (بالراء) يسيل مخاطها من الهزال. ورؤوم: تلحس ثيابها من مر بها. وحزون: سيئة الخلق. وثموم: تقلع الشيء بفيها. ومن صفات غير ذلك في الغريب المصنف: أتان جدود: انقطع لبنها. وليلة عماس: شديدة. ولحية ناصل من الخضاب. وفي ديوان الأدب للفارابي: امرأة كند أي كفور للمواصلة. وناقة سرح أي منسرحة في السير. وقوس فرج أي منفرجة عن الوتر. وقارورة فتح أي ليس لها غلاف. وعين حشد لا ينقطع ماؤها. وناقة علط: لا خطام عليها. وفرس فرط: تتقدم الخيل. وطلق: إذا كانت إحدى قوائمها لا تحجيل فيها. وغارة دلق أي مندلقة شديدة الدفعة. وناقة طلق: بلا قائد. وامرأة فنق أي ناعمة أو متفنقة بالكلام. وامرأة عطل أي عاطل. وامرأة فضل أي في ثوب واحد. وامرأة منجاب: تلد النجباء. ومزعاج: لا تستقر في مكان. والمهداج: الريح التي لها حنين. والمسلاخ: النخلة التي ينتثر بسرها. وامرأة معطار: كثيرة التعطر. وناقة ممغار ومنغار: إذا كان(2\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "671",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7094",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "خاتمة",
        "content": "من عادتها أن يحمر لبنها من داء. وامرأة منداس ومنداص: خفيفة طياشة. وناقة مخراط: من عادتها الإخراط وهو أن يخرج لبنها منعقدا كأنه قطع الأوتار ومعه ماء أصفر. وناقة مرزاف: سريعة. وامرأة محماق: من عادتها أن تلد الحمقى. ومنتاق: كثيرة الولد. ومتفال: غير مطيبة. ومجبال: غليظة الخلق. ومعطال: لا حلى عليها. وناقة مرسال: سهلة السير. ومرقال: كثيرة الإرقال وهو ضرب من الخبب. وناقة ضارب: تضرب حالبها. وامرأة طامح: تطمح إلى الرجال. وشاة دافع: إذا أضرعت على رأس الولد. وناقة شافع: في بطنها ولد يتبعها آخر. ونعجة طالق: إذا كانت ترعى وحدها مخلاة. وجارية عاتق: لم يبن بها الزوج. وفرس ناتق للولدوناقة عبر أسفار وعبر أسفار أي يعبر عليها الأسفار. ونعامة منغاض أي مسرعة. وفي الصحاح: ناقة جراز أي أكول وكذا جروز. وامرأة جارز: عاقر. وسنة حسوس: شديدة المحل. خاتمة  قال ابن السكيت في الإصلاح والتبريزي في تهذيبه وابن قتيبة في أدب الكاتب: ما كان على فعيل نعتا للمؤنث وهو في تأويل مفعول كان بغير هاء. نحو: كف خضيب. ملحفة غسيل وربما جاءت بالهاء فيذهب بها مذهب [الأسماء] نحو: النطيحة والذبيحة والفريسة وأكيلة السبع. وقالوا: ملحفة جديد لأنها في تأويل مجدودة أي مقطوعة. وإذا لم يجز فيه مفعول فهو بالهاء. نحو: مريضة وظريفة وكبيرة وصغيرة.(2\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "672",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7095",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجاءت أشياء شاذة فقالوا: ريح خريق. وناقة سديس. وكتيبة خصيف. وإن كان فعيل في تأويل فاعل كان مؤنثة بالهاء. نحو: شريفة ورحيمة وكريمة. وإذا كان فعول في تأويل فاعل كان مؤنثه بغير هاء. نحو: امرأة صبور وشكور وغدور وغفور وكنود وكفور إلا حرفا نادرا قالوا هي عدوة لله. قال سيبويه: شبهوا عدوة بصديقة. وإن كانت في تأويل [مفعولة بهاء] جاءت بالهاء نحو: الحمولة والركوبة. وما كان على مفعيل فهو بغير هاء نحو: معطير مئشيرا من الأشر وفرس محضير وشذ حرف فقالوا امرأة مسكينة شبهوها بفقيرة وما كان على مفعال فهو بغير هاء نحو امرأة معطار ومعطاء ومجبال للعظيمة الخلق. ومفعل كذلك نحو: امرأة مرجم. وما كان على مفعل مما لا يوصف به المذكر فهو بغير هاء نحو: مرضع وظبية مشدن فإذا أرادوا الفعل قالوا: مرضعة. وما كان على فاعل مما لا يكون وصفا للمذكر فهو بغير هاء نحو: حائض وطالق وطامث فإذا أرادوا الفعل قالوا: طالقة وحاملة. وقد جاءت أشياء على فاعل تكون للمذكر والمؤنث فلم يفرقوا بينهما. قالوا جمل ضامر وناقة ضامر ورجل عاشق وامرأة عاشق. وقد يأتي فاعل وصفا للمؤنث بمعنيين فتثبت الهاء [في أحدهما دون الآخر]  يقال: امرأة طاهر من الحيض وطاهرة من العيوب وحامل من الحمل وحاملة على ظهرها. وقاعد عن الحيض وقاعدة من القعود.(2\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "673",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7096",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر ما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث",
        "content": "وقال التبريزي. وما كان من النعوت على مثال فعلان فأنثاه فعلى في الأكثر نحو: غضبان وغضبي ولغة بني أسد سكرانة وملآنة وأشباههما. وقالوا: رجل سيفان وامرأة سيفانة وهو الطويل الممشوق الضامر البطن. ورجل موتان الفؤاد وامرأة موتانة. وما كان على فعلان أتى مؤنثه بالهاء. نحو خمصان وخمصانة وعريان وعريانة. انتهى. ذكر ما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث  في ديوان الأدب يقال: ثوب خلق أي بال المذكر والمؤنث فيه سواء. وشاب أملود وجارية أملود أي ناعمة وبعير سدس وسديس ألقى السن التي بعد الرباعية وذلك في الثامنة الذكر والأنثى فيه سواء. وبعير بازل وبزول: إذا فطر نابه في تاسع سنة والذكر والأنثى فيه سواء والمخلف: الذي جاوز البازل من الإبل الذكر والأنثى فيه سواء. والعانس: الجارية التي بقيت في بيت أبويها لم تتزوج ويقال للرجل عانس أيضا. ويقال: جمل نازع وناقة نازع إذا نزعت إلى وطنها. وبعير ظهيرأي قوي وناقة ظهير بغير هاء أيضا. وفي الصحاح: العروس نعت يستوي فيه المذكر والمؤنث ما داما في إعراسهما يقال: رجل عروس في رجال عرس وامرأة عروس في نساء عرائس. وفي الغريب المصنف: هذا بكر أبويه وهو أول ولد يولد لهما وكذلك الجارية بغير هاء والجمع أبكار وهذا كبرة ولد أبويه وعجزة ولد أبويه: آخرهم والمذكر والمؤنث في ذلك سواء بالها والجمع فيهما مثل الواحد. ويقال للأقعد في النسب: هو كبر قومه وإكبرة قومه مثال إفعلة والمرأة في ذلك كالرجل. ويقال هو ابن عم لح في النكرة وابن عمي لحا في المعرفة. وكذلك المؤنث والمثنى والجمع. وهو مصاص قومه إذا كان خالصهم وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث وعبد قن وكذلك أمة قن والمثنى والجمع كذلك. ورجل رقوب: لا يعيش له ولد وكذلك امرأة رقوب. وبعير قرحان لم يجرب قط وكذلك الصبي إذا الم يجدر والمؤنث(2\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "674",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7097",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والاثنان والجمع في ذلك كله سواء. قال في الصحاح: وقرحانون لغة متروكة. وبعير كميت: خالط حمرته قنوء والناقة كميت. ورجل غر: لم يجرب الأمور وامرأة غر. وبعير جلس أي وثيق جسيم وناقة جلس كذلك. ويقال: رجل فر وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث. ويقال: امرأة وقاح الوجه. وجواد وكل. وقرن وقرن ومحب وكهام وعاشق كل هذا مثل المذكر بغير هاء. انتهى. وفي أدب الكاتب: من ذلك جمل ضامر وناقة ضامر. ورجل عاقر وامرأة عاقر. ورأس ناصل من الخضاب ولحية ناصل. ورجل بكر وامرأة بكر ورجل أيم: لا امرأة له وامرأة أيم لا زوج لها. وفرس كميت للذكر والأنثى وفرس جواد وبهيم كذلك. والزوج يطلق على الرجل والمرأة لا تكاد العرب تقول زوجة. وفي النوادر لأبي زيد يقال: هذا بسل عليك أي حرام وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث كما يقال رجل عدل وقوم عدل وامرأة عدل. وفي الجمهرة: باب ما يكون فيه الواحد والجماعة والمؤنث سواء في النعوت: رجل زور وقوم زور وكذلك سفر ونوم وصوم وفطر وحرام وحلال ومقنع وخصم وجنب وصريح وصرورة للذي لم يحج ونصف وهو الذي طعن في السن ولم يشخ وكفيل وجري ووصي وضمين وضيف ودنف وحرضكلاهما بمعنى مريض. وقمن وعدل وخيار وعربي محض وقلب وبحت أي خالص وشاهد زور وشهداء زور وأرض جدب وأرضون جدب وكذا خصب ومحل وماء فرات وملح أجاج وقعاع وجراق الثلاثة بمعنى ملح. وشروب أي بين الملح والعذب ومسوس ومياه كذلك في السبعة. انتهى. وزاد ابن الأعرابي في نوادره: رجل وقوم رضا ونصر ورسول وعدو وصديق وكرم ونبه ومشنأ ودوى وطنى وضنى ودو: الأربعة بمعنى مريض وحري وقرف بمعنى قمن وغلام روقة وغلمان روقة. وفي أمالي ثعلب: رجل قنعان أي يقنع به ويرض برأيه ومرأة قنعان ونسوة قنعان لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث.(2\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "675",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7098",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر إناث ما شهر منه الذكور",
        "content": "وفي الصحاح: الناشىء الحدث: الذي قد جاوز حد الصغر والجارية ناشىء أيضا وناقة تربوت أي ذلول الذكر والأنثى فيه سواء ورجل ثيب وامرأة ثيب الذكر والأنثى فيه سواء وخلصان: خاصة يستوي فيه الواحد والجمع. ودرع دلاص أي براقة وأدرع دلاص الواحد والجمع على لفظ واحد. وشاة شحص: ذهب لبنها كله الواحدة والجمع في ذلك سواء. وكذلك الناقة وشاة شصص للتي ذهب لبنها يستوي فيه الواحد والجمع. والسوقة خلاف الملك يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث. ذكر إناث ما شهر منه الذكور  عقد له ابن قتيبة بابا في ((أدب الكاتب)) قال فيه: الأنثى من الذئاب سلقة وذئبة والأنثى من الثعالب ثرملة وثعلبة والأنثى من الوعل أروية والأنثى من القرود قشة وقردة والأنثى من الأرانب عكرشة والأنثى من العقبان لقوة والأنثى من الأسود لبؤة (بضم الباء وبالهمزة) والأنثى من العصافير عصفورة والأنثى من النمور نمرة ومن الضفادع ضفدعة ومن القنافذ قنفذة ويقال: برذون وبرذونة. ذكر ذكور ما شهر منه الإناث  عقد له ابن قتيبة بابا في ((أدب الكاتب)) قال فيه: اليعاقيب: ذكور الحجل واحدها يعقوب والخرب: ذكر الحبارى وساق حر: ذكر القمارى و [الفياد] والصدى: ذكر اليوم واليعسوب: ذكر النحل والحنظب والعنظب [عند سيبويه] والعنظباء (بضم الظاء في الثلاثة) ذكر الجراد. فأما الحنظب (بفتح الظاء) فذكر الخنافس وهو أيضا الخلنفس والحرباء: ذكر أم حبن والعضر فوط: ذكر العظاء والضبعان: ذكر الضباع والأفعوان: ذكر الأفاعي والعقربان: ذكر العقارب والثعلبان: ذكر الثعالب \/ والغيلم: ذكر السلاحف والأنثى سلحفاة (بتحريك اللام وتسكين الحاء) ويقال: سلحفية والعلجوم: ذكر الضفادغ والشيهم: ذكر القنافذ(2\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "676",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7099",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الأسماء المؤنثة التي لا علامة فيها للتأنيث",
        "content": "والخزر: ذكر الأرانب والحيقطان: ذكر الدراج والظليم: ذكر النعام والقط والضيون: ذكر السنانير. ذكر الأسماء المؤنثة التي لا علامة فيها للتأنيث  عقد لها ابن قتيبة بابا ذكر فيه: السماء والأرض والقوس والحرب والذود من الإبل ودرع الحديد. فأما درع المرأة - وهو قميصها - فمذكر وعروض الشعر ((وأخذ في عروض ما تعجبني)) أي في ناحية والرحم والرمح والغول والجحيم والنار والشمس والنعل والعصا والرحى والدار والضحى. وزاد في تهذيب التبريزي من ذلك القتب واحد الأقتاب وهي الأمعاء والفأس والقدوم. وفي المقصور للقالي. قال أبو حاتم: السرى مؤنثة يقال: طالت سراهم وهي سير الليل خاصة دون النهار. قال البطليوسي في شرح الفصيح: كان بعض أشياخنا يقول: إنما ذكر درع المرأة. وأنث درع الرجل لأن المرأة لباس الرجل وهي أنثى فوجب أن يكون درعه مؤنثة والرجل لباس المرأة وهو مذكر فوجب أن يكون درعها مذكرا وكان يحتج على ذلك بقوله تعالى هن لباس لكم وأنتم لباس لهن . ذكر الأسماء التي تقع على المذكر والأنثى وفيها علامة التأنيث  قال ابن قتيبة: من ذلك السخلة [وهي ولد الغنم ساعة يوضع]  والبهمة والجداية وهو الرشأ والعسبارة ولد الضبع من الذئب والحية تقول العرب حية ذكر والشاة أيضا والثور من الوحش. والبطة وحمامة ونعامة تقول: هذه نعامة ذكر. قال: وكل هذا يجمع بطرح الهاء إلا حية فإنه لا يقال في جمعها حي. انتهى. وقال في الصحاح: دجاجة وللذكر والأنثى لأن الهاء إنما دخلته على أنه واحد من جنس مثل: حمامة وبطة. قال: وكذلك القبجة للذكر والأنثى من الحجل(2\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "677",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7100",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنحلة والدراجة والجرادة والبومة والحبارى والبقرة كلها تقع على الذكر والأنثى. قال ابن خالويه: في كتاب ليس: الإنسان يقع على الرجل والمرأة والفرس يقع على الذكر وعلى الحجر والبعير يقع على الجمل والناقة وسمع إنسانة وبعيرة ولا نظير لهما. وقيل: إن من العرب من يقول فرسة. وفي الصحاح: الجزور من الإبل يقع على الذكر والأنثى. وفي مختصر العين: الذباب اسم للذكر والأنثى. وقال فيما يذكر ولا يؤنث: [\/\/ من الرجز \/\/] (يا سائلا عما يذكر في الفتى ... لا غير عه من حاذق لك يخبر) (رأس الفتى وجبينه ومعاؤه ... والثغر ثم الشعر ثم المنخر) (والبطن والفم ثم ظفر بعده ... ناب وخد بالحياء يعصفر) (والثدي والشبر المزيد وناجذ ... والباع والذقن الذي لا ينكر) (هذي الجوارح لا تؤنثها فما ... فيه لها حظ إذا ما تذكر) وقال فيما يؤنث ولا يذكر: [\/\/ من البسيط \/\/] (الساق والأذن والأفخاذ والكبد ... والقلب والضلع العوجاء والعضد) (والزند والكف والعجز التي عرفت ... والعين والعرقب المجزولة الأحد) (والسن والكرش الغرثى إلى قدم ... من بعدها ورك معروفة ويد) (ثم الشمال ويمناها وإصبعها ... ثم الكراع وفيها يكمل العدد) (إحدى وعشرين لا تذكير يدخلها ... وتاء تأنيثها في النحو يعتمد) (ألفتها من قريض ليس له مقتدرا ... يوما على مثله لو رامها أحد) وقال الشيخ جمال الدين بن مالك فيما يذكر ويؤنث من الحيوان: [\/\/ من الطويل \/\/] (يمين شمال كف قلب وخنصرسه ... بنصر سن رحم ضلع كبد) (كرش عين الأذن القتب فخذ قدم ... ورك كتف عقب ساق الرجل ثم يد)(2\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "678",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7101",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر ما يذكر ويؤنث",
        "content": "(لسان ذراع عاتق عنق قفا ... كراع وضرس ثم إبهام العضد) (ونفس وروح فرسن وقرا أصبع ... معا بطن إبط عجز الدبر لا تزد) (ففي يد التأنيث حتما وما تلت ... فوجهان فيما قد تلاها فلا تحد) وقال غيره في ذلك: (وهذي ثمان جارحات عددتها ... تؤنث أحيانا وحينا تذكر) (لسان الفتى والإبط والعنق والقفا ... وعاتقه والمتن والضرس يذكر) (وعند ذراع المرء ثم حسابها ... فذكر وأنث أنت فيها مخير) (كذا كل نحوي حكى في كتابه ... سوى سيبويه فهو عنهم مؤخر) (يرى أن تأنيث الذراع هوالذي ... أتى وهو للتذكير في ذاك منكر) ذكر ما يذكر ويؤنث  في الغريب المصنف: من ذلك القليب والسلاح والصاع والسكين والنعم والإزار والسراويل والأضحى والعرس والعنق والسبيل والطريق والدلو والسوق والعسل والعاتق والعضد والعجز والسلم والفلك والموسى. وقال الأموي: الموسى مذكر لا غير. لم أسمع التذكير في الموسى إلا من الأموي. انتهى. وقال ابن قتيبة في أدب الكاتب: الموسى قال الكسائي: هي فعلى وقال غيره: هو مفعل فهو مؤنث على الأول ومذكر على الثاني. قال: ومن الباب السلطان والخمر والنهر والحال والمتن والكراع والذراع واللسان فمن أنثه قال في جمعه: ألسن ومن ذكره قال ألسنة. وفي الصحاح: الزقاق: السكة يذكر ويؤنث. قال الأخفش: أهل الحجاز يؤنثون الطريق والصراط والسبيل والسوق والزقاق والكلا وهو سوق البصرة وبنو تميم يذكرون هذا كله وفيه: الروح تذكر وتؤنث. وفي تهذيب التبريزي: الذنوب تذكر وتؤنث.(2\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "679",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7102",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الأسماء التي جاء مفردها ممدودا وجمعها مقصورا",
        "content": "قال النحاس في شرح المعلقات: من الأشياء ما يسمى بالمذكر والمؤنث نحو: خوان ومائدة ومثله السنان والعالية والصواع والسقاية. ذكر الأسماء التي جاء مفردها ممدودا وجمعها مقصورا  رأيت في تاريخ حلب للكمال بن العديم بخطه في ترجمة ابن خالويه قال: رأيت في جزء من أمالي ابن خالويه: سأل سيف الدولة جماعة من العلماء بحضرته ذات ليلة: هل تعرفون اسما ممدودا وجمعه مقصور فقالوا: لا فقال: يا ابن خالويه ما تقول أنت قلت: أنا أعرف اسمين. قال: ما هما قلت: لا أقول لك إلا بألف درهم لئلا تؤخذ بلا شكر فأمر لي بألف درهم قلت: هما صحراء وصحارى وعذراء وعذارى. فلما كان بعد شهرين أصبت حرفين آخرين ذكرهما الجرمي في كتاب التنبيه وهما: صلفاء وصلافى وهي الأرض الغليظة خبراء وخبارى وهي أرض فيها ندوة. ثم بعد عشرين سنة وجدت حرفا خامسا وذكره ابن دريد في الجمهرة وهو سبتاء وسباتى وهي الأرض الخشنة. انتهى. قلت: قد من الله تعالى علي بالوقوف على ألفاظ أخر: قال أبو علي القالي: في كتاب المقصور والممدود: يقال: أرض نفخاء. أي تسمع لها صوتا إذا وطئتها الدواب وجمعها النفاخى. قال: وقال الفراء: الوحفاء: أرض فيها حجارة سود وليست بحرة وجمعها وحافى. وفي أمالي ثعلب: قالوا: نبخاء رابية ليس بها رمل ولا حجارة والجمع نباخى. وفي المجمل: النفخاء من الأرض مثل النبخاء. وقال الجوهري في الصحاح: السخواء: الأرض الواسعة السهلة والجمع السخاوى والسخاوي مثل الصحارى والصحاري. وقال ابن فارس في المجمل: المرداء رمل منبطح لا نبت فيه وجمعه مرادى. وقال الجوهري في الصحاح: أشياء تجمع على أشاوى وأشاوي مثل الصحارى. حكى الأصمعي: أنه سمع رجلا من أفصح العرب يقول لخلف الأحمر: إن عندك الأشاوى. ويجمع أيضا على أشايا. ثم رأيت في كتاب ((ليس)) لابن خالويه.(2\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "680",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7103",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ليس في كلامهم اسم ممدود جمع مقصورا إلا ثمانية أحرف وهي صحراء وصحارى وعذراء وعذارى وصلفاء وصلافى أرض غليظة وخبراء وخبارى أرض فيها ندوة وسبتاء وسباتى أرض فيها خشونة ووحفاء ووحافى أرض فيها حجارة ونبخاء ونباخى ونفخاء ونفاخى. وكانت هذه المسألة سأل عنها سيف الدولة فما عرف أحد ممن بحضرته شيئا منها فقلت: أنا أعرف أسماء ممدودة تجمع بالقصر قال: ما هي قلت: لا أقولها إلا بألف دينار ثم ذكرت ذلك لأن الممدود يجمع على أفعلة: رداء وأردية والمقصور يجمع ممدودا: رحى وأرحاء وقفا وأقفاء. وذكر ابن خالويه هذه الحكاية في موضع آخر من كتاب ليس وقال فيها: وكان في الحاضرين بين يدي سيف الدولة أحمد بن نصر وأبو علي الفارسي فقال أحمد ابن نصر: أنا أعرف حرفا حلفاء وحلافى فقلنا: حلفاء جمع حلفة وإنما سألنا عن واحد. فقال الفارسي: أنا أعرف حرفا أشياء وأشاوى فقلنا أشياء جمع. هذا كله كلام ابن خالويه فطابق بعض ما زدته. ورأيت على حاشية كتاب ليس بخط بعض الأفاضل ما نصه: من هذا الباب عزلاء وعزالى وجلواء وجلاوى والعزلاء فم المزادة الأسفل والجلواء: إن كانت بالجيم ففي الصحاح قال الكسائي: السماء جلواء أي مصحية وإن كانت بالحاء فهي التي تؤكل وفيها المد والقصر في المفرد وجمعها كمفردها: جمع المقصور حلاوى بالقصر وجمع الممدود حلاواء بالمد. ثم رأيت في نوادر ابن الأعرابي: يقال عذارى وصحارى وذفارى وتفتح هذه الثلاثة فقط. ثم رأيت في كتاب المقصور والممدود للقالي في باب: ما جاء من المقصور على مثال فعالى: قال: والزهارى جمع زهراء وهي البيض من الإبل وغيرها. قالت ليلى الأخيلية: [\/\/ من الطويل \/\/] (ولا تأخذ الأدم الزهارى رماحها ... لتوبة عن ضيف سرى في الصنابر) ثم رأيت صاحب الصحاح قال: يقال صحراء واسعة ولا تقل صحراة(2\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "681",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7104",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجمع الصحارى والصحراوات وكذلك جمع كل فعلاء إذا لم يكن مؤنث أفعل مثل: عذراء وخبراء وورقاء (اسم جبل) وأصل الصحارى صحاري حذفوا الياء الأولى وأبدلوا من الثانية ألفا فقالوا صحارى - بفتح الراء - لتسلم الألف من الحذف عند التنوين وإنما فعلوا ذلك ليفرقوا بين الياء المنقلبة من الألف للتأنيث وبين المنقلبة من الألف التي ليست للتأنيث نحو مغازي ومرامي. انتهى. هذا من صاحب الصحاح صريح في كثرة الألفاظ الممدودة التي تجمع هذا الجمع المقصور حيث جعله ضابطا كليا فإن الألفاظ التي جاءت على فعلاء وليست مؤنثة أفعل كثيرة. فعلاء في الأسماء  قال الأندلسي في كتاب المقصور والممدود: فعلاء في الأسماء: البأساء: الشدة والبغضاء: العداوة والبوغاء: التراب وأيضا السفلة وأيضا رائحة الطيب وبهداء: قبيلة في قضاعة والبيداء: الفلاة وبلعاء ابن الحارث الذي نزل فيه كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث وبلعاء ابن قيس: شاعر معروف والتيهاء: الفلاة وتيماء موضع والتيماء: الفلاة والترباء: التراب والثمراء: هضبة بالطائف وثأداء: اسم للأمة وفعلت الشيء من جرائك: أي من أجلك وقد تقصر والجلاء: الأمر العظيم مثل: الجلى والجعباء: اسم للدبر والجعداء: لقب لكندة ويقال: بل لبني العنبر بن عمرو بن تميم. والحلواء: ضرب من الطعام والحوباء: النفس والحصباء: الحصى والحوجاء: الحاجة وحداء: موضع وحدراء: اسم امرأة والحلكاء: دويبة تغوص في الرمل والحفياء: موضع بقرب مدينة النبي صلى الله عليه وسلم والخبراء: أرض طيبة تنبت السدر والخلصاء: أرض ودأثاء: اسم للأمة والدأماء: البحر والرقعاء: الأرض والدهناء: المفازة المتسعة وقد تقصر أيضا والرمضاء: الحجارة المحماة بالشمس والرفقاء موضع والرقماء: الداهية والرغباء الرغبة والرهباء: الرهبة وقد يقصران. وطور زيتاء جبل بالشام ينبت الزيتون والطحماء نبت والكأداء المشقة(2\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "682",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7105",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما رد علي حوجاء ولا لوجاء أي كلمة حسنة ولا قبيحة واللأواء واللولاء: الشدة واللوماء: اللائمة واللعباء: موضع والنعماء: النعمة وضد الضراء والنفخاء: الأرض المنتفخة والنبخاء: المرتفعة وصنعاء: مدينة باليمن (المد أعرف فيها) والضراء: الضر وأيضا الشدة والضجعاء: الغنم الكثير والضوضاء: الجلبة والصياح في لغة من يصرفها والعلياء: الشرف وأيضا المكان المرتفع. الغوغاء: صغار الجراد وسفلة الناس وشيء يشبه البعوض إلا أنه لا يعض والغدراء: الحجارة وأرض غدرة من ذلك والنفواء: اسم رجل أو لقب والفيفاء: الفلاة والفحشاء: الفحش والقنعاء: موضع والقفعاء: نبت والسهباء: اسم بئر وأيضا اسم روضة معروفة وطور سينا مثل سيناء روي بهما والسحناء: اللون والهيئة ولين البشرة والسخناء: السخانة والشحناء: العداوة والهضاء: الجماعة والخيل الكثيرة لأنها تهض من قاتلها أي تكسره وهيهاء: زجرللإبل والهلثاء: الجماعة والهيجاء: الحرب والشر والوجعاء: الدبر ووعثاء السفر: شدته مأخوذ من الوعث: وهو الدهاس والمشي يشتد فيه وفي الذنوب مثله وقد أوعث القوم. فعلاء جمع فعلة  حلفة وحلفاء ويقال حلفة وطرفة وطرفاء وقصبة وقصباء وشجرة وشجراء. فعلاء صفة لا أفعل لها  أرض ثرياء أي ذات ثرى. وامرأة ثدياء: عظيمة الثديين. والجاهلية الجهلاء: الشديدة الضلال. وامرأة جوثاء: عظيمة السرة وجخراء: منتنة الفرج. وجداء: صغيرة الثديين ومن الشاة والإبل: التي انقطع لبنها ليبس ضرعها والتي قطع أذنها وسنة جداء: قحطة. ويقال: صرحت بجداء وجلداء يضرب مثلا لظهور الأمر. ودرع جدلاء: محكمة من جدلت الشيء فتلته. وريح حدواء: تحدو السحاب أي تسوقه. وناقة حنواء: فيها انحناء وقوس حنواء: شديدة وامرأة وفعلة وكلمة حسناء ضد سوآء أي قبيحة وشجة خدباء: شقت الجلد من خدب ودرع خدباء: لينة. وامرأة خلقاء كالرتقاء فأما الخلقاء: الصخرة الملساء فمؤنثة أخلق ومنه خلقاء الظهر. وخلباء: لا تحسن العمل. وخوثاء: عظيمة البطن. وأرض حشاء: فيها طين وحجارة. والدحساء: الأرض الواسعة وشجة واسعة. وامرأة دعفاء: حمقاء. وداهية دهواء ودهياء: شديدة. وناقة روعاء. شديدة نشيطة. وامرأة رتقاء: لا(2\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "683",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7106",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوصل إلى جماعها. وشجة رعلاء: يتفلق اللحم منها وأرض رخاء: منتفخة. والحية الرقشاء: التي علا لونها سواد كالرقمة مؤنثة أرقم ولم يقولوا أرقش ولا قالوا رقماء في الصفات. وعنز رعثاء وزنماء وزلماء للتي تحت أذنها زنمتان كالقرطين والقرطة تسمى الرعاث وروضة كرساء: ملتفة. ولمعة كرساء: مكترسة. وقوس كبداء: عظيمة الوسط وامرأة ودابة كذلك. وأتان كرشاء: عظيمة الكرش. وامرأة لثياء: كثية عرق الفرج: ولثية أيضا. وأرض لياء: بعيدة من الماء. ورملة ميساء: لينة. وامرأة متكاء: لا تحبس بولها. ومدشاء: لا لحم على يديها. ونفساء: سائلة الدم. وصداء: بئر معروفة وفي المثل: ((ماء ولا كصداء)) . وامرأة ضهياء: لا تحيض. وليلة ضحياء: بيضاء فأما فرس ضحياء فسنذكرها مؤنثة أضحى شديد البياض. والعرب العرباء: الصراح. وداهية عضلاء: شديدة أعضلت. وامرأة عضلاء: غليظة العضل وهو اللحم في ساق أو عضد. وناقة عجناء: لا تلقح من داء برحمها ويقال السمينة. وامرأة عجزاء: عظيمة العجيزة. وعقاب عجزاء بعجزها بياض. والعفلاء: بفرجها عفل يمنع وطأها. وبقرة عيناء ولا يقال ثور أعين في النعت إنما الأعين اسم له فيجمع الأعيان والإناث العين. وليست من فلان عزماء أي ليست هذه أول كذبة كذبها. وشجرة فنواء على غير قياس: كثيرة الأفنان والقياس فيها فناء لأنها من بنات التضعيف. وشجة فرغاء: واسعة. وناقة قرواء: طويلة القراء أي الظهر. وناقة قصواء: مقطوعة طرف الأذن والذكر مقصو ومقصي. ودار قوراء: واسعة. ودرع قضاء: لينة كالقضض ويقال فرغ من عملها وأحكمت ويقال الصلبة ويقال الخشنة. وامرأة قرناء بها قرن أو عظيمة القرون وإن كان المراد(2\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "684",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7107",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الأفعال التي جاءت على لفظ ما لم يسم فاعله",
        "content": "شعر الحاجبين فمؤنثه أقرن. وناقة سجواء: ساكنة عند الحلب وامرأة فاترة النظر من سجا إذا سكن. وأرض سبتاء: مستوية لا نبات فيها. والسلياء: التي انقطع سلاها في بطنها من البهائم. ونخلة سنهاء: أصابها السنة. وبغلة سفواء: خفيفة في السير ولم يقولوا في الذكر أسفى. وغارة سحاء: سريعة. قال الصديق رضي الله عنه لبعض أمراء جيوشه: ((أغر عليهم غارة سحاء أو مسحاء لا تتلاقى عليك جميع الروم)) . وامرأة سلتاء: لا خضاب في يديها. وغارة شعواء: متفرقة من أشعيتها: فرقتها ويقال هي من شاعت أي انتشرت. وشجرة شعواء: منتشرة الأغصان. وحلة شوكاء: جديدة وأيضا خشنة النسج. وسحابة وديمة هطلاء: غزيرة. والهلكة الهلكاء: المهلكة: وأرض وحفاء: غليظة: وأرض وعساء: لينة ورملة مثله. وفي الصحاح قال محمد بن السري السراج: أصل عطشان عطشاء مثل صحراء والنون بدل من ألف التأنيث يدل على ذلك أنه جمع على عطاشى مثل صحارى وهذا أيضا يدل على اطراده. وفي الصحاح: رجل عزهاءة وعزهاة: لا يطرب للهو ويبعد عنه والجمع عزاهى. مثل: سعلاة وسعالى. ذكر الأفعال التي جاءت على لفظ ما لم يسم فاعله  عقد لها ابن قتيبة بابا في أدب الكاتب قال فيه: يقال: وثئت يده فهي موثوءة ولا يقال وثئت. وزهي فلان علينا فهو مزهو ولا يقال زها ولا هو زاه. وكذلك نخي من النخوة فهو منخو. وعنيت بالشيء فأنا أعنى به ولا يقال عنيت فإذا أمرت قلت: لتعن بالأمر. ونتجت الناقة ولا يقال نتجت وأولعت بالأمر وأوزعت به سواء. وأرعدت فأنا أرعد. وأرعدت فرائصه.(2\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "685",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7108",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووضعت في البيع. ووكست. وشدهت عند المصيبة. وبهت وسقط في يدي. وأهرع الرجل فهو مهرع إذا كان يرعد من غضب أو غيره. وأهل الهلال واستهل. وأغمي على المريض وغمي عليه. وغم الهلال على الناس. هذا ما ذكره ابن قتيبة. وفي فصيح ثعلب باب لذلك ذكر فيه: شغلت عنك. وشهر في الناس. وطل دمه. وأهدر. ووقص الرجل: سقط على دابته فاندقت عنقه. وغبن في البيع. وهزل الرجل والدابة. ونكب الرجل: أصابته نكبة. وحلبت ناقتك وشاتك لبنا كثيرا. ورهصت الدابة. وعقمت المرأة. وفلج الرجل من الفالج. لقي من اللقوة ودير بي. وأدير بي. وغشي على المريض. وركضت الدابة. وبر حجك وثلج فؤاد الرجل. وامتقع لونه وانقطع بالرجل. ونفست المرأة. وزكم الرجل. وأرض وضنك. ووقرت أذن الرجل. وشغفت بالشيء وسررت. وفي الصحاح نسئت المرأة تنسأ نسأ (على ما لم يسم فاعله) إذا كان عند أول حبلها وذلك حين يتأخر حيضها عن وقته فيرجى أنها حبلى. قال الأصمعي: يقال للمرأة أول ما تحمل قد نسئت. وأسهب الرجل (على مالم يسم فاعله) إذا ذهب عقله من لدغ الحية. أشب لي كذا وشب أي أتيح. وأعرب الفرس: فشت غرته حتى تأخذ العينين فتبيض الأشفار وكذلك إذا ابيضت من الزرق. وأغرب الرجل أيضا إذا اشتد وجعه. وبهت. ودهش. وتحير فهو بهوت ولا يقال: باهت ولا بهيت. وسوس الرجل أمور الناس إذا ملك أمرهم. قال الفراء: وسوست خطأ. وقال الأصمعي: يقال عنست الجارية وعنسها أهلها. ولا يقال عنست. ووكس فلان في تجارته وأوكس أي خسر ونفش العذق: إذا ظهر به نكت من الإرطاب. وسقط في يده أي ندم. وثطع الرجل أي زكم. ودفق الماء ولا يقال دفق الماء. وطلق السليم: إذا رجعت إليه نفسه وسكن وجعه. وافتلت فلان: مات فجأة وافتلتت(2\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "686",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7109",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "خاتمة",
        "content": "نفسه أيضا. وارتث فلان أي حمل من المعركة جريحا وبه رمق. وأرتج على القارىء إذا لم يقدر على القراءة. وريح الغدير: ضربته الريح. وحصر الرجل وأحصر: اعتل بطنه. ودبر القوم: أصابتهم ريح الدبور. وقنيت الجارية تقتنى قنية على (ما لم يسم فاعله) إذا منعت من اللعب مع الصبيان وسترت في البيت أخبرني به أبو سعيد عن أبي بكر بن الأزهر عن بندار عن ابن السكيت. خاتمة  في شرح المقامات للمطرزي: قال الزجاجي: سقط في أيديهم نظم لم يسمع قبل القرآن ولا عرفته العرب ولم يوجد ذلك في أشعارهم. والذي يدل على هذا أن شعراء الإسلام لما سمعوه واستعملوه في كلامهم خفي عليهم وجه الاستعمال لأن عادتهم لم تجر به فقال أبو نواس: (ونشوة سقطت منها في يدي) وهو العالم النحرير فأخطأ في استعماله وكان ينبغي أن يقول سقط. وذكر أبو حاتم: سقط فلان في يده وهذا مثل قول أبي نواس. وكذا قول الحريري سقط الفتى في يده. ذكر الأفعال التي تتعدى ولا تتعدى  قال في ديوان الأدب: النقص ضد الزيادة يتعدي ولا يتعدى. ونزفت البئر إذا استخرجت ماءها كله فنزفت هي يتعدى ولا يتعدى. وسرحت الماشية وسرحت هي يتعدي ولا يتعدى. وفغر فاه أي فتح وفغر فوه أي انفتح يتعدى ولا يتعدى. ومثل ذلك دلع لسانه أي خرج ودلعه صاحبه. ورفع البعير في سيره ورفعته أنا. وأدنفه المرض أي أثقله وأدنف بنفسه. وأشنق البعير وأشنق البعير بنفسه إذا رفع رأسه. وأنسل الطائر ريشه وأنسل بنفسه. وكفه عن الشيء فكف هو. وعجت بالمكان عوجا أي أقمت وعجت غيري. وفي الصحاح:(2\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "687",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7110",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خسأت الكلب وخسأ الكلب بنفسه. وأدأت يا رجل وأدأته أنا: أصبته بداء. وأضاءت النار وأضأتها. وشجبه الله: أهلكه وشجب هو فهو شاجب أي هالك. وعاب المتاع وعبته أنا. وبجست الماء فانبجس: فجرته وبجس الماء بنفسه يبجس واجتبس أيضا بنفسه. ودرس الرسم ودرسته الريح. وطمس الطريق وطمسته. وقمسته في الماء وقمس بنفسه. وغاض الماء وغاضه الله. وأقض عليه المضجع أي تترب وخشن وأقض الله عليه المضحع. وهبط هبوطا: نزل وهبطه هبطا. وهبط ثمن السلعة: نقص وهبطته أنا وفاظت نفسه وفاظ هو نفسه أي قاءها ووقفت الدابة ووقفتها أنا ولاقت الدواة ولقتها أنا وهاج الشيء: ثار وهاجه غيره. وطاخ الرجل: تلطخ بالقبيح وطاخه غيره. وحدر جلد الرجل: ورم من الضرب وحدرته أنا. وحسر البعير أعيا وحسرته أنا. وظأرت الناقة: عطفت على البو وظأرتها. وقطر الماء وقطرته. وكره. وكر بنفسه. وأخليت: أي خلوت وأخليت غيري. وزهت الإبل زهوا: سارت بعد الورد ليلة أو أكثر وزهوتها أنا. وقد جلوا عن أوطانهم وجلوتهم أنا. وأجلوا عن البلد وأجليتهم أنا. وفي أدب الكاتب: من ذلك أفدت مالا وأفدت غيري مالا: أعطيته إياه. وهجمت على القوم وهجمت غيري. وشحا الرجل فاه وشحا فوه. وسار الدابة وسار الرجل الدابة. وجبرت اليد وجبر الرجل اليد. ورجنت الناقة: قامت ورجنتها. وزاد الشيء وزدته. ومد النهر ومده نهر آخر. وهدر دم الرجل وهدرته. ورجع الشيء ورجعته. وصد وصددته. وكسفت الشمس وكسفها الله. وعفا الشيء: كثر وعفوته. وعفا المنزل وعفته الريح. وخسف المكان وخسفه الله. ووفر الشيء ووفرته. وذرا الحب وذرته الريح. ونفى الرجل ونفيته. ونشر الشي ونشره الله.(2\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "688",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7111",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر ما أتى على فاعل وتفاعل من جانب واحد",
        "content": "ذكر ما أتى على فاعل وتفاعل من جانب واحد  قال ابن السكيت: من ذلك ضاعفت الشيء. وباعدته. وقد تكاءدني الشيء: شق على. وتذاءبت الريح جاءت مرة من هنا ومرة من هنا. وامرأة مناعمة واللهم تجاوز عني. وهو يعاطيني: إذا كان يخدمك. وقاتلهم الله. وعافاك الله. وعاقبت الرجل. وداينته أي أعطيته بالدين. وعاليت الرجل. وطارقت نعلي. ودابة لا ترادف أي لا تحمل رديفا. انتهى. ذكر ألفاظ جاءت بلفظ المفرد ولفظ المثنى  قال في ديوان الأدب: الفرق لغة في الفرقان. قال ونظيره الخسران والخسر. والهجران والهجر. والرتكان والرتك وهو أن تعدو الناقة عدو النعامة. وفي أمالي ثعلب: من ذلك: الحبوكران والحبوكر: الداهية. والسيسبان والسيسبي: شجر. وفي الصحاح. والجحران: الجحر ونظيره جئت في عقب الشهر وعقبانه. وفي المجمل: من نظائر ذلك الكفر والكفران. ذكر ما اتفق في جمعه على فعول وفعال  قال القالي: سموم وسمام جمع سم أحد ما اتفق في جمعه فعول وفعال. ذكر الألفاظ التي أوائلها مفتوح وأوائل أضدادها مكسور  الجدب وضده الخصب (بالكسر) والحرب وضده السلم (بالكسر) . وماء عذب وضده الملح (بالكسر) . والفقر وضده الغنى. والجهل وضده العلم.(2\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "689",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7112",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الألفاظ التي جاءت بوجهين في المعتل",
        "content": "ذكر الألفاظ التي جاءت بوجهين في المعتل  قال في الجمهرة: كاح الجبل وكيحة وهو سفحه. وقال: وقيل: رار ورير وهو المخ إذا كان رقيقا. وقار وقير. وعاب وعيب. وذام وذيم من العيب. وقاد رمح وقيد رمح. وقاب رمح وقيب رمح. وقاس رمح وقيس رمح. قال أبو عبيد في الغريب المصنف: الآد الأيد: القوة. والطاب والطيب. والغار والغير من الغيرة. ويقال ما له هاد ولا هيد. واللاب واللوب جمع لابة. والكاع والكوع في اليد والراد والرود: أصل اللحى. والجال والجول وهو كل ناحية من نواحي البئر من أسفلها إلى أعلاها. والحاب والحوب: الإثم. وقال أبو زيد في النوادر: يقال: باع وبوع. وصاع وصوع. وفي أمالي ثعلب: الشارة والشورة: حسن الهيئة. ورجل تاق وتوق إذا كان طويلا. وفي الصحاح: رجل كيء وكاء: ضعيف جبان. وطاط وطوط: طويل. وفي أمالي القالي: البداهة والبديهة واحد. وفي الترقيص للأزدي:(2\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "690",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7113",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هون وهين بمعنى. وفي شرح المقصورة لابن خالويه: الصون والصان مصدران بمعنى الصيانة. وفي التهذيب للتبريزي. يقال: قيت وقوت. وحور وحير جمع حوراء. وعائط عوط: وعائط عيط. وفي الجمهرة: تقول العرب: اللهم تقبل تابتي وتوبتي وارحم حابتي وحوبتي. وتقول قامتي وقومتي قال: [\/\/ من الرجز \/\/] (قد قمت ليلي فتقبل قامتي ... وصمت يومي فتقبل صامتي) (فأعطني مما لديك سؤلتي) وفي الإصلاح لابن السكيت. قار وقور جمع قارة. وأخذ بقوف رقبته وقاف رقبته وبظوف رقبته وظاف رقبته وبصوف رقبته وصاف رقبته إذا أخذ بقفاه. ورجل فال الرأي وفيل الرأي. والذان والذين. وريح رادة وريدة: لينة الهبوب. ويلحق بهذا الباب قولهم: معاب ومعيب وممال مميل ومعاش ومعيش وكذلك اللغو واللغا في الكلام. واللعو واللعا وهو الحريص. والمكو والمكا. والنقو والنقا لكل عظم فيه مخ. والأسو والأسى من أسوت الجرح إذا داويته. والنجو والنجا من نجوت جلد البعير عنه إذا سلخته. ويلحق بهذا الباب باب فعال وفعيل نحو صحاح وصحيح. وشحاح وشحيح.(2\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "691",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7114",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورجل كهام وكهيم: لا عناء عنده. وعقام وعقيم. وبجال وبجيل وهو الضخم الجليل وقالوا: الشيخ السيد. جرام وجريم وهو النوى والتمر اليابس أيضا. ذكر ذلك التبريزي في تهذيبه. ويلحق به باب فعيل وفعال. نحو: النهيق والنهاق. والسحيل والسحال وهو النهيق. وشحيج البغل والغراب والشحاج. ورجل خفيف وخفاف. وطويل وطوال. وعريض وعراض. وصغير وصغار. وكبير وكبار. وبزيع وبزاع. وعظيم وعظام. وظريف وظراف. والنسيل والنسال: ما ينسل من الوبر والريش والشعر. وكثير وكثار. وقليل وقلال. وجسيم وجسام. وزحير وزحار. وأنين وأنان. ونبيح ونباح. وضغيب وضغاب: لصوت الأرنب. وعجيب وعجاب. وذنين وذنان وهو المخاط الذي يسيل من الأنف. ذكر ذلك التبريزي في تهذيبه. ويلحق به باب الفعول والفعال. نحو: السكوت والسكات. ورزحت الناقة رزوحا ورزاحا: سقطت. وكلح الرجل كلوحا وكلاحا. وصمت صموتا وصماتا. وباب الفعول والفعال. نحو: فرغ فروغا وفراغا وصلح صلوحا وصلاحا وفسد فسودا وفسادا وذهب ذهوبا وذهابا. وباب الفعالة والفعولة كالفسالة والفسولة والرذالة والرذولة والوقاحة والوقوحة والفراسة والفروسة والجلادة والجلودة والجثالة والجثولة والكثاثة والكثوثة والوحافة والوحوفة. ذكر الألفاظ المفردة التي جاءت على فعلة - بكسر الفاء وفتح العين  قال في الصحاح: وهو بناء نادر لأن الأغلب على هذا البناء الجمع إلا أنه قد(2\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "692",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7115",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر أبنية المبالغة",
        "content": "جاء للواحد وهو قليل نحو: العنبة والتولة والطيبة والخيرة ولا أعرف غيره. قلت: زاد خاله الفارابي في ديوان الأدب: الطيرة والحدأة والنولة - بالنون: ضرب من الشجر وأظن هذه الأخيرة تصحيفا فإن ابن قتيبة قال في أدب الكاتب: التولة ضرب من السحر. ذكر أبنية المبالغة  قال ابن خالويه في شرح الفصيح: العرب تبني أسماء المبالغة على اثني عشر بناء: فعال كفساق. وفعل كغدر. وفعال كغدار. وفعول كغدور. ومفعيل كمعطير. ومفعال كمعطار. وفعلة كهمزة لمزة. وفعولة كملولة. وفعالة كعلامة وفاعلة كراوية وخائنة. وفعالة كبقاقة للكثير الكلام. ومفعالة كمجزامة. ذكر الألفاظ التي تقال للمجهول  قال ابن السكيت في المثنى: يقال للرجل الذي لا يعرف أبوه: قل ابن قل وضل ابن ضل وذل ابن ذل. ويقال للرجل الذي لا يعرف: هي ابن بي: وهيان ابن بيان. وهلمعة ابن قلمعة. وقال الفارابي في ديوان الأدب: يقال للرجل الذي لا يدرى من أين: وهو طامر ابن طامر. ذكر الألفاظ التي سقط فاؤها وعوض منها الهاء أخيرا  قال ابن دريد: [قال الأصمعي] : قالوا: ما أنت إلا قرة علي أي وقر فجعله مثل: زنة. وقال: يقال وقرت أذنه تقر. وخبر به عن أبي عمرو بن العلاء عن رؤبة.(2\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "693",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7116",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفرس وقاح بين القحة. وقدة: موضع وهو الذي يسمى الكلاب. ورقة: وهي الفضة. وقلة: وهي التي تلعب بها الصبيان. ولمة وهي المثل يقال: فلان لمة فلان أي مثله. وفي ديوان الأدب: القحة لغة القحة وهي صلابة الحافر. والدعة: الاسم من اتدع يتدع. والضعة والضعة بمعنى يقال: في حسبه ضعة وضعة. والضعة: نبت. الثبة الجماعة من الناس وثبة الحوض: مجتمع مائة. وظبة السيف: حده. والبرة التي تجعل في أنف البعير إذا كانت من صفر والبرة: الخلخال. والذرة. ة والكرة. واللغة. ودغة: اسم امرأة من عجل يضرب بها المثل في الحمق. وحمة العقرب: سمها وضرها. والجبة: مصدر من قولك: وجب البيع. وقبة الشاة والهبة. والرثة: الوراثة. واللثة: ما حول الأسنان. واللجة: الولوج. والجدة: الوجد. ويقال: أعط كل واحد منهم على حدته. والعدة: الوعد. وقدة النار وقدتها. ولدة الرجل: تربه. والترة: مصدر وتره. ويقال: هذه أرض في نبتها فرة أي وفور. والغرة: الغيظ. والسطة: مصدر من قولك وسطهم. والعظة: الوعظ. والرعة: الورع. والصفة: الوصف. والصلة: الوصل. والسمة: الوسم. والزنة: الوزن. والسنة: الوسن. والدية. وسية القوس: ما عطف من طرفيها. وشية الفرس: بياض في سواد أو عكسه. وفي المجمل: الرفة: التبن - مخففة والناقص واو من أولها.(2\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "694",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7117",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الألفاظ التي جيء بها توكيدا مشتقة من اسم المؤكد",
        "content": "وفي الصحاح: الطئة والطأة والوطاءة. والهاء فيها عوض من الواو. والإبة الوأب وهو الانقباض والاستحياء والهاء عوض من الواو. والمقة: المحبة والهاء عوض من الواو. ذكر المصادر التي جاءت على مثال مفعول في الغريب المصنف: حلفت محلوفا وكذلك المعقول والميسور والمعسور والمجلود. ذكر الألفاظ التي جيء بها توكيدا مشتقة من اسم المؤكد  قال الفارابي في ديوان الأدب. يقال: كان ذلك في الجاهلية الجهلاء وهو توكيد للأول يشتق له من اسمه ما يؤكد به كما يقال: وتد واتد ووبل وابل وحضج حاضج وهو الماء الكدر يبقى في الحوض. وهمج هامج. وقال أبو عبيد في الغريب المصنف: يقال ليل لائل وشغل شاغل وشيب شائب وموت مائت وويل وائل وذيل ذائل وهو الخزي والهوان. وصدق صادق. وجهد جاهد وشعر شاعر وعام عائم ونعاف نعف. وبطاح بطح. وناقة حائل حول وحولل. وعائط عوط وعوطط إذا حمل عليها سنتين ولم تحمل. وقال في ديوان الأدب(2\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "695",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7118",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: لقيت منه برحا بارحا. ويقال: هتر هاتر توكيد له والهتر: السقط من الكلام قال: [\/\/ من الطويل \/\/] (يراجع هترا من تماضر هاترا) ويقال: ذفرا دافرا لما يجيء به فلان أي نتنا ويقال: حصن حصين. ويقال للرجل إذا كان داهية إنه لصل أصلال والصل: الحية التي لا تنفع منه الرقية. وإنه لسبد أسباد إذا كان داهية في اللصوصية. وإنه لهتر أهتار أي داهية من الدواهي. ويقال: زبرج مزبرج. ويقال: ظل ظليل أي دائم. وليل أليل أي مظلم. وذيل ذائل. وفي الجمهرة: يقال: إنه لضل أضلال أي ضال. وفي أمالي القالي: عجب عاجب وعجيب وعجاب في معنى معجب. وجاء بالوامئة الوماء وهي الداهية. وإبل مؤبلة أي مكملة وقيل هي الجماعة من الإبل. ومائة ممآة وطبنة طابنة والطبنة: الحتف. وفي أمالي ثعلب: يقال هو صل الأصلال أي داهية الدواهي. وفي الصحاح:(2\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "696",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7119",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال رؤبة: [\/\/ من الرجز \/\/] (فذاك بخال أروز الأرز) أضافه إلى المصدر والأروز: المنقبض من بخله. وفي الكامل للمبرد: يوم يم بوزن عم مثل ليل أليل. وفي كتاب ليس لابن خالويه: يقال هذا ليل أليل ويم أيوم إذا كان صعبا شديدا في قتال أو حرب ويقول آخرون يوم يوم وقد يقلب فيقال: يم. قال الشاعر: [من الرجز] (مروان مروان أخو اليوم اليمي) وفي كتاب الليل والنهار لأبي حاتم: يقال ليل ليلي. وفي كتاب الأيام والليالي للفراء.(2\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "697",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7120",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال ليلة ليلاء وليل ليل. وظلمة ظلماء ودهر داهر. وفي أمالي ثعلب: ليلة ليلاء وهي ليلة الثلاثين. ويوم أيوم وهو آخر يوم في الشهر. وفي الكامل للمبرد: فحل فحيل أي مستحكم في الفحلة. وراحلة رحيل أي قوية على الرحلة معودة لها. وفي المقصور والممدود لابن السكيت. يقال: السوءة السوأى. وقال القالي في كتاب الممدود: قالوا: هلكة هلكاء أي عظيمة شديدة. وداهية دهياء. وفي تهذيب التبريزي: داهية دهياء ودهواء. وفي الصحاح: أبواب مبوبة وأصناف مصنفة وعرب عاربة وعرباء وحرز حريز. وبوش بائش وهم الجماعة من الناس المختلطين. ويقال نلت منه خيصا خائصا أي شيئا يسيرا والخيص القليل من النوال. وأرض أريضة أي زكية وقال أبو عمرو: نزلنا أرضا أريضة أي معجبة للعين. وساعة سوعاء أي شديدة كما يقال ليلة ليلاء وأعوام عوم. ورماد رمدد أي هالك. وأبد أبيد. ودهر دهارير أي شديد. وليلة ليلاء. ونهار أنهر. وفي كتاب الأضداد لأبي عبيد: تقول العرب ظلمة ظلماء. وقطاة قطواء.(2\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "698",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7121",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر ما جاء على لفظ المنسوب",
        "content": "وفي شرح الدريدية لابن خالويه: يقال ألف مؤلف أي متضاعف. وقناطير مقنطرة. وفي تهذيب التبريزي. أتى فلان بالرقم الرقماء أي بالداهية الدهياء الشديدة. وفي مختصر العين. يقال سيل سائل ورماد رمديد ورمدد. وفي القاموس: بحر بحار. ذكر ما جاء على لفظ المنسوب  قال في ديوان الأدب: البردي والخطمي والقلعي: الرصاص والبختي وخرثي المتاع: سقطه. والبردي: ضرب من أجود التمر. والحردي: واحد حرادي القصب. ودردي الزيت والجلذي من الإبل: الشديد. والبحري: الشر والأمر العظيم. والسخري من السخرة. والسخري من الهزؤ. والغبري: ما نبت من السدر على شطوط الأنهار وعظم. والقمري والدبسي والكدري: أنواع من الطير. والكرسي. والخنثي: الحداد ويقال الزراد. وجعله ظهريا. والقصري: القصارة. والراعبي: ضرب من الحمام. والزاعبي: الرمح. وجمل صهابي: أصهب اللون. والملاحي: عنب أبيض في حبه طول. والخداري: الأسود من السحاب وغيره. والخضاري: طائر. وزخاري النبت: زهره. والحذاقي: الفصيح اللسان والقطامي: الصقر. وشاب غداني وغدابي: ممتلىء شبابا. والعصلبي من الرجال: الشديد. والجعظري: الفظ الغليظ. والعبقري: الرجل الذي ليس فوقه شيء في الشدة ونحوها. والصمعري: الرجل الشديد. والبختري:(2\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "699",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7122",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "طرائف النسب",
        "content": "الجسم الحسن الميس في برديه. وعيش دغفلي أي واسع. والجعبرية: المرأة القصيرة. واللوذعي: الحديد الفؤاد. والجهوري: العظيم في مرآة العين. وبحر لجي. وكوكب دري. وما بها دبي أي أحد. والنمي: الفلوس رومي معرب. والربي: واحد الربيين وهم الألوف والأحوذي: الراعي المشمر للرعاية الضابط لما ولي والأحوزي - بالزاي - مثله. والأحوري الناعم. والأريحي الذي يرتاح للندى. قال في الصحاح: يقال مشرك ومشركي مثل دو ودوي وسك وسكي وقعسر وقعسري بمعنى واحد. طرائف النسب  في كتاب الترقيص للأزدي: من طرائف النسب رازي إلى الري وداروردي إلى دارا بجرد ومروزي إلى مرو وإصطخرزي إلى إصطخر وسبكري إلى سبك. قال: وقال أبو الحسن يقال: جفنة شيرا منسوبة إلى الشيري. وهذا قليل لا أعرف له مثلا. وقال ثعلب في أماليه: إنما دخلت الزاي في النسبة إلى الري ومرو لأنهم أدخلوا فيه شيئا من كلام الأعاجم. وفي الصحاح: الهنادكة: الهنود والكاف زائدة نسبوا إلى الهند على غير قياس. وقال الأزهري: سيوف هندكية أي هندية والكاف زائدة. قال ياقوت: ولم أسمع بزيادة الكاف إلا في هذا الحرف.(2\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "700",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7123",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر ما ترك فيه الهمز وأصله الهمز وعكسه",
        "content": "ذكر ما ترك فيه الهمز وأصله الهمز وعكسه  قال ابن دريد في الجمهرة. قال أبو عبيدة: تركت العرب الهمز في أربعة أشياء لكثرة الاستعمال: في الخابية وهي من خبأت. والبرية وهي من برأ الله الخلق. والنبي وهو من النبأ. الذرية هي من ذرأ الله الخلق. وفي الصحاح: تركوا الهمز في هذه الأحرف الأربعة إلا أهل مكة فإنهم يهمزونها ولا يهمزون غيرها ولا يخالفون العرب في ذلك. وقال ابن السكيت في الإصلاح: قال يونس: أهل مكة يخالفون غيرهم من العرب فيهمزون النبي والبرية والذرية والخابية. قال: ومما تركت العرب همزه قولهم: ليست له روية وهو من روأت في الأمر. والملك وأصله ملأك لأنه من الألوكة وهي الرسالة. وفي الصحاح: في كتاب المقصور والممدود: قد اجتمعت العرب على أيدي سبا وأيادي سبا بلا همز وأصله الهمز ولكنه جرى في هذا المثل على السكون فترك همزه. قال العجاج: [\/\/ من الرجز \/\/] (من صادر أو وارد أيدي سبا) ومن عكس ذلك: قال في الصحاح: وربما خرجت بهم فصاحتهم إلى أن يهمزوا ما ليس بمهموز. قالوا: لبأت بالحج وحلأت السويق ورثأت الميت. وفيه: اجتمعت العرب على همز المصائب وأصلها الياء وكأنهم شبهوا الأصلي بالزائد. وفيه: يقال افتأت برأيه أي انفرد واستبد به. وهذا الحرف سمع مهموزا. ذكره أبو عمرو وأبو(2\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "701",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7124",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الألفاظ التي وردت على هيئة المصغر",
        "content": "زيد وابن السكيت وغيرهم. فلا يخلو إما أنهم يكونون همزوا ما ليس بمهموز أو يكون أصل هذه الكلمة من غير الفوت. ذكر الألفاظ التي وردت على هيئة المصغر  قال ابن دريد في الجمهرة: باب ما تكلموا به مصغرا. الخليقاء: وهو من الفرس كموضع العرنين من الإنسان. والعزيزاء: فحوة الدبر من الفرس. والفريراء: طائر. والسويطاء: ضرب من الطعام. والشويلاء: موضع. والمريطاء: جلدة رقيقة بين السرة والعانة. والهشيماء: موضع. والسويداء: موضع. والغميصاء: موضع. والغميصاء: نجم من نجوم السماء. ويقال: رماه بسهم ثم رماه هدياه أي على أثره. والحميا: سورة الخمر. والثريا: معروفة. والحديا: من التحدي. يقال تحدى فلان لفلان إذا تعرض له للشر. والجذيا: من الجذوة. والحذيا من قولهم أحذاني كذا أي أعطاني. والقصيري: آخر الضلوع. والحبيا: موضع بالشام. والحجيا: من قولهم فلان يحاجي فلانا. والهوينا: السكوت والخفض. والرتيلى: دويبة تلسع. والعقيب: ضرب من الطير. واللبيد: طائر. والحميمق: طائر ويقال الحميميق. والسليقاء: طائر. والرضيم: طائر. ورغيم: طائر. والشقيقة: طائر. والسكيت: آخر فرس يجيء في الرهان وهو الفسكل. والأديبر: دويبة. والأعيرج: ضرب من الحيات. والأسيلم: عرق في الجسد. والكعيت: البلبل. والكحيل: القطران. ومجيمر: جبل. ومبيطر: البيطار ومسيطر: متملك على الشيء. ومبيقر: يلعب البقيرى وهي لعبة لهم ويقال بيقر فلان إذا خرج من الشام إلى العراق. والقعيطة: الحجلة. ويقال فلان مهيمن على بني فلان أي قيم بأمورهم. قال ابن دريد: مهيمن ومخيمر ومسيطر ومبيطر ومبيقر أسماء لفظها لفظ التصغير وهي مكبرة ولا يقال فيها مفيعل.(2\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "702",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7125",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الصحاح: الكميت من الفرس والإبل: ما لونه أحمر فيه قنوءة جاء مصغرا. والكميت من أسماء الخمر لما فيها من سواد وحمرة. وقال: أويس اسم للذئب جاء مصغرا مثل الكميت واللجين. ولا آتيك سجيس عجيس جاء مصغرا. وحبيش: طائر معروف جاء مصغرا مثل الكميت والكعيت. وضمير مصغرا: جبل بالشام. وقديد مصغرا: ماء قرب مكة. قال: واللغيزي: مثل اللغز والياء ليست للتصغير لأن ياء التصغير لا تكون رابعة وإنما هي بمنزلة خضاري للزرع وشقاري: نبت. وقال الزجاجي في شرح أدب الكاتب: قد تكلمت العرب بأسماء مصغرة لم يتكلموا بها مكبرة وهي أربعون اسما فذكر ما تقدم نقله عن ابن دريد وزاد الكميت في الدواب وهو يقع للمذكر والمؤنث بلفظ واحد. وحذيلاء: موضع والرغيداء (بغين معجمة وغير معجمة) لغتان: ما يرمى به من الطعام والزوان. والقطيعاء: اسم من أسماء التمر الشهريز. والقبيطاء من الناطف إذا خفف مد وإذا ثقل قصر فقيل القبيطى. والمريراء: ما يرمى به من الطعام كالزوان. والرسيلاء: دويبة. انتهى. وزاد القالي في المقصور: الهديا: المثل. والعجيلى: مشية سريعة. والحميا: شدة الغضب وحميا كل شيء: شدته. والحديا مثل الهديا: المثل. وخليطى من الناس (بالتخفيف) وخليطى (بالتشديد) وخليط أي أخلاط. وقال أبو حاتم: الثريا: النجم مؤنثة بحرف التأنيث مصغرة ولم يسمع لها بتكبير. وكذلك الثريا من السرج والثريا: ماء. قال الأخطل: [\/\/ من الوافر \/\/] (عفا من آل فاطمة الثريا)(2\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "703",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7126",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقصيرى أصغر الأفاعي حسبما ذكره أبو حاتم قال الكسائي القصيرى أصل العنق وهذا نادر وقال اللحياني يقال ما أدري رطيناك بالتخفيف ورطيناك بالتشديد أي رطانتك وقال الفراء ذهبت إبله العميهى والسميهى إذا تفرقت في كل وجه فلم يدر أين ذهبت والكميهي مثل العمهي واللزيقي نبت والنهيبي اسم الانتهاب ويقال الأخذ سريطى من الاستراط وهو الابتلاع والقضاء ضريطى ويقال الأكل سريط والقضاء ضريط وزاد في الممدود الهيماء مويهة لبني أسد والعريجاء أن ترد الإبل يوما نصف النهار ويوما غدوة والغبيلاء هضبة وحجيلاء موضع والجليحاء شعار كان لغني والرجيلاء أن تلد الغنم بعضها بعد بعض والرجيلاء أيضا موضع والسهيمي شجر ينبت بنجد والسويداء الاست والسوداء حبة الشونوز والسويداء وسط القلب والمليساء نصف النهار والمليساء أيضا شهر بين الصفرية والشتاء والمطيطاء التبختر انتهى وزاد الأندلسي في المقصور مال القوم خليطي وخليطي أي مختلط والجميزى معروف والعقيلي عقلة بالساق وفي الممدود الدهيماء الداهية الشديدة والدهيم اسم ناقة والزريقاء(2\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "704",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7127",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الألفاظ التي زادوا في آخرها الميم",
        "content": "ثريدة اللبن. والكديداء والكديراء: تمر ينقع في لبن حليب. والمطيطاء والمطيطاء والغبيراء: شراب الذرة. والشعيراء: لقب لزم بطنا من بني تميم. ومزيقاء: لقب عمرو بن عامر ملك اليمن. انتهى. فائدة: في الصحاح قال: سيبويه سألت الخليل عن كميت فقال: إنما صغر لأنه بين السواد والحمرة كأنه لم يخلص له واحد منهما فأرادوا بالتصغير أنه منهما قريب. ذكر الألفاظ التي زادوا في آخرها الميم  ذكر في الجمهرة ألفاظا زادوا الميم في آخرها وهي: زرقم من الزرق. وستهم من عظم الاست. وناقة صلدم من الصلد. وناقة ضرزم من قولهم ضرز أي صلب. ورجل فسحم من الفساحة. وجلهم من جلهة الوادي. وخلجم من الخلج والانتزاع. وسلطم من السلاطة وهو الطويل. وكردم وكلدم من الصلابة من قولهم: أرض كلدة. وقشعم من يبس الشيء وتشنجه. ودلهم: قالوا من الدله وهو التحير فإن كانت من ذلك فالميم زائدة وإن كانت من ادلهم الليل فالميم أصلية. وشبرم وهو القصير من قولهم قصير الشبرم أي قصير القامة فأما الشبرك ضرب من النبت فليست الميم بزائدة. هذا ما في الجمهرة في هذا الباب. وقال في باب آخر: قالوا في الابن الابنم فزادوا فيه الميم وكما زادوا في الفم وإنما هو فوه وفاه وفيه فلما صغروا قالوا فويه فثبتت الهاء. وفي التنزيل: بأفواههم ولم يقل بأفمامهم. قال: وابنم هذا يقال فيه في التثنية ابنمان وفي الجمع ابنمون وفي الجر ابنمين قال: [\/\/ من الوافر \/\/] (أتظلم جاريتك عقال بكر ... وقد أوتيت مالا وابنمينا)(2\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "705",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7128",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الألفاظ التي زادوا في آخرها اللام",
        "content": "وفي الغريب المصنف من ذلك شدقم: الواسع الشدق. وفي الصحاح: يقال رحل حلس للحريص وكذلك حلسم بزيادة الميم. وجاحظ وجحظم والميم زائدة من جحظت عينه: عظمت مقلتها ونتأت. والدقعم: الدقعاء والميم زائدة وهو التراب وكما قالوا: للدرداء دردم والجذعمة: الصغير والميم زائدة وأصله جذعة. والدلقم: الناقة التي تكسرت أسنانها من الكبر فتمج الماء والميم زائدة وأصلها والدلقاء والدلوق. والدهقمة: لين الطعام وطيبة ورقته والميم زائدة. والقلحم: المسن من كل شيء والميم زائدة. والصلخدم: القوي الشديد والميم زائدة. والجحرمة: الضيق وسوء الخلق والميم زائدة. وفي شرح التسهيل لأبي حيان: من ذلك حلكم للشديد السواد. وخضرم للبحر سمي بذلك لخضرته. وخدلم بمعنى الخدلة. وشجعم من الشجاعة. وضبارم من الضبر وهو شدة الخلق. وحلقوم وبلعوم من الحلق والبلع. ذكر الألفاظ التي زادوا في آخرها اللام  قال ابن مالك: اللام زيدت آخرا في فحجل وعبدل وهيقل وطيسل. الفحجل: الأفحج. والعبدل: العبد. والهيقل: الهيق وهو ذكر النعام. والطيسل والطيس: العدد الكثير والله أعلم.(2\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "706",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7129",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الألفاظ التي زادوا في آخرها النون",
        "content": "وزاد أبو حيان قولهم: زيدل بمعنى زيد وفيشل: الكمرة ويقال فيش وعنسل بمعنى عنس: وهدمل بمعنى هدم وهو الثوب الخلق ونهشل وعثولوهو الطويل اللحية. ذكر الألفاظ التي زادوا في آخرها النون  في الغريب المصنف: قال الأصمعي: زادت العرب النون في أربعة أحرف من الأسماء قالوا: رعشن للذي يرتعش وللضيف ضيفن وامرأة خلبن وهي الخرقاء وناقة علجن: وهي الغليظة المستعلجة الخلق. وأنشدنا: [\/\/ من الرجز \/\/] (وخلطت كل دلاث علجن ... تخليط خرقاء اليدين خلبن) وقال أبو زيد: امرأة سمعنة نظرنة وهي التي إذا تسمعت أو تبصرت فلم تر شيئا تظنت تظنيا. وقال الأحمر أو غيره: سمعنة نظرنه وأنشدنا: [\/\/ من الرجز \/\/] (إن لنا لكنه ... معنة مفنه) (سمعنة نظرنه ... إلا تره تظنه)(2\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "707",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7130",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال غيره: في خلق فلان خلفنة مثال درفسة يعني الخلاف وشاة قفيئة وقفينة بالنون وهي زائدة أي مذبوحة من قفاها. وزاد أبو حيان في شرح التسهيل: بلغن وهو الرجل الذي يبلغ بعض الناس أحاديث بعض. وبلعن وهو النمام بعين غير معجمة وعرضنة يقال ناقة عرضنة من الإعراض ورجل خلفن وخلفنة في أخلاقه خلاف وفرسن لأنه من فرست. وزيدت أيضا مشددة في وشحن للوشاح وقشون للقليل اللحم قرطن ومرطن أيضا للقرط وقرقفنة لطائر. ذكر ما يقال أفعله فهو مفعول  قال أبو عبيد في الغريب المصنف: أحبه الله فهو محبوب ومثله محزون ومجنون ومزكوم ومقرور. قال: وذلك لأنهم يقولون في هذا كله قد فعل بغير ألف ثم بنى مفعول على هذا وإلا فلا وجه له ومثله آرضه الله وأملأه الله وأضأده الله من الضؤدة والملاءة والأرض وكله الزكام وأحمه الله من الحمى وأسله الله من السلال وأهمه الله من الهم وكل هذا يقال فيه مفعول ولا يقال مفعل إلا حرف واحد وهو قول عنترة [\/\/ من الكامل \/\/] (ولقد تزلت فلا تظني غيره ... مني بمنزلة المحب المكرم) ومن ذلك أزعقته فهو مزعوق يعني المذعور وأضعف الشيء فهو مضعوف وأبرزته فهو مبروز. انتهى. وفي الصحاح: انبته الله فهو منبوت على غير قياس وأسعده الله فهو مسعود ولا يقال مسعد وأوجده الله فهو موجود ولا يقال وجده كما لا يقال حمه. وفي المجمل: أهنه الله فهو مهنون من الهنانة وهي الشحمة.(2\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "708",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7131",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر أيمان العرب",
        "content": "ذكر أيمان العرب  قال الفارابي في ديوان الأدب: يقال لحق لآتيك يمين للعرب يرفعونها بغير تنوين إذا جاءت اللام. ويقال وحجة الله لا أفعل ذلك وهي يمين للعرب. لعمرك يمين للعرب. ويقال: قعيدك الله آتيك يمين للعرب. ويقال جير لا آتيك يمين للعرب. وقال ابن السكيت في كتاب المثنى: باب أيمان العرب. تقول العرب في أيمانها: ((لاوقائت نفسي القصير))  ((لا والذي لا أتقيه إلا بمقتله)) . ((لا ومقطع القطرة)) . ((لا وفالق الإصباح)) . ((لا وفاتق الصباح)) . ((لا ومهب الرياح)) . ((لا ومنشر الأرواح)) . ((لا والذي مسحت أيمن كعبته)) . ((لا والذي جلد الإبل جلودها)) . ((لا والذي شق الجبال للسيل والرجال للخيل)) . ((لا والذي شقهن خمسا من واحدة)) . ((لا والذي وجهي زمم بيته)) أي مقابل ومواجه بيته. يقال: مر بهم على زمم طريقك. ((لا والذي هو أقرب إلي من حبل الوريد)) . ((لا والذي يقوتني نفسي)) . ((لا وبارىء الخلق)) . ((لا والذي يراني من حيث ما نظر)) . ((لا والذي رقصن ببطحائه)) . ((لا والراقصات ببطن جمع)) . ((لا والذي نادى الحجيج له)) . ((لا والذي أمد إليه بيد قصيرة)) . ((لا والذي يراني ولا أراه)) . ((لا والذي كل الشعوب تدينه)) . باب: قال أبو زيد: قال العقيليون: ((حرام الله لا آتيك))  كقولك يمين الله. وقالوا: جير لا أفعل ذلك مكسورة غير منونة معناه نعم وأجل. الكسائي: عوض لا أفعل ذاك وعوض لا أفعل ذاك.(2\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "709",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7132",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "باب ما يدعي به عليه",
        "content": "باب ما يدعي به عليه  ((ماله آم وعام فآم)) : هلكت امرأته وعام: هلكت ماشيته حتى يعام إلى اللبن والعميمة: شدة الشهوة للبن. ويقال: رجل عيمان وامرأة عيماء و ((ماله حرب وحرب وجرب وذرب))  أي ذرب جسده وثل عرشه. و ((يدي من يده)) و ((أبرد الله مخه)) أي هزله. و ((أبرد الله غبوقه)) أي لا كان له لبن حتى يشرب الماء. و ((قل خيسه)) أي خيره. و ((عثر جده)) . و ((رماه الله بغاشية)) وهي وجع يأخذ على الكبد يكوي منه. و ((رماه الله بالسحاف)) وهو وجع يأخذ الكتفين وينفث صاحبه مثل العصب. و ((رماه الله بالعرفة)) وهي قرحة تأخذ في اليد والرجل وربما أشلت. و ((رماه الله بالحبن والقداد)) وهو داء يأخذ في بطنه. و ((رماه الله بليلة لا أخت لها)) أي بليلة يموت فيها. وقرع ((فناؤه))  و ((صفر إناؤه)) . و ((ماله جدت حلائبه))  أي لا كانت له إبل. و ((إن كان كاذبا فاستراح الله رائحته)) أي ذهب بها. و ((رماه الله بأفعى حارية)) و ((ذبلته الذبول)) أي ثكلته أمه. و ((غالته غول)) . و ((شعبته شعوب)) . و ((ولعته والعة)) ولعته: ذهبت به. الأصمعي: شعوب بغير ألف ولام معرفة [لا تنصرف لأنها اسم للمنية] رماه الله بما يقبض عصبه وقولهم ((قمقم الله عصبه))  أي أيبس الله عصبه. أبو عمرو: يقال: لما يبس من البسر القمقم.(2\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "710",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7133",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و ((لا ترك الله له هاربا ولا قاربا)) أي صادرا عن الماء ولا واردا و (شتت الله شعبه)) . و ((مسح الله فاه)) أي مسحه من الخير. و ((رماه بالذبحة)) : وهي وجع في الحلق يكوى منه يطوق الحلق. و ((رماه الله الطشأة)) وهو داء يأخذ الصبيان فيما التقت عليه الضلوع. و ((سقاه الله الذيفان)) . قال الباهلي: ((جعل الله رزقه فوت فمه)) أي قريبا يخطئه أي ينظر إليه قدر ما يفوت فمه ولا يقدر عليه. و ((رماه الله في نيطه))  وهو الرتين. أبو صاعد: ((قطع الله به السبب))  أي قطع الله سببه الذي به الحياة. ما أجود كلامه. ((قطع الله لهجته)) أي أماته الله. ((قد الله أثره)) . وقال بعضهم في أتان له شرود: ((حمل الله عليها راكبا قليل الحداجة))  قليل الحاجة. الحداجة: الحلس وإذا شدت على البعير أداته فهي الحداجة. ((عليه العفاء))  أي محو الأثر. ((رغما دغما شنغما)) ((جد ثدي أمه)) إذا دعي عليه بالقطيعة. قال الشاعر: [\/\/ من الطويل \/\/] (رويد عليا جد ما ثدي أمه ... إلينا ولكن بغضهم متماين) من المين. وقال أبو صاعد: ((لا أهدى الله له عافية. ((ثل عرشه)) . و ((ثل ثلله)) . ((وأثل الله ثلله)) أي أذهب الله عزه. و ((عيل ما عاله)) وقال أبو عبيدة هو في التمثيل: أهلك هلاكه: أراد الدعاء عليه فدعا على الفعل. و ((حتة الله حت(2\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "711",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7134",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البرمة)) . ولا و ((لا تبع له ظلف ظلفا)) . و ((زال زويله وزيل زويله)) . ((شل)) و ((سل)) و ((غل)) و ((أل)) . و ((لا عد من نفره)) ((رماه الله الطلاطلة)) . أبو زيد. الطلطلة: الداء العضال [وأنشد الراجز يذكر دلوا] : [\/\/ من الرجز \/\/] (قتلتني رميت بالطلاطلة) ((رماه الله بكل داء يعرف وداء لا يعرف)) . و ((سحقه الله)) . ((لا أبقى الله لهم سارحا ولا جارحا)) أي لا أبقى لهم مالا. والجارح: الحمار والفرس والشاة وليست الإبل من الجوارح وليس الرقيق من الجوارح وإنما الجوارح جروح آثارها في الأرض وليس للأخر جروح. عن الباهلي: ((رماه الله بالقصمل)) وهو وجع يأخذ الدابة في ظهرها. وقال: ((بفيه الأثلب))  والكثكث والدقعم والحصلب وبفيه البري وأنشد: [\/\/ من الرجز \/\/] (بفيك من سار إلى القوم البري) وهو الترابوقيل: (يفيك البرى وحمى خيبري فإنك خيسري)) . ((ألزق الله به الحوبة)) أي المسكنة ويقال: ((برحا له))  إذا تعجبت منه أي عناء له كما تقول للرجل إذا تكلم فأجاد ((قطع الله لسانه)) .(2\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "712",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7135",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو مهدي: ((بسلا وأسلا)) إذا دعى عليه بالشيء كما يقال ((تعسا ونكسا)) . ((لحاه الله)) أي قشره كما يلحى العود إذا أخذ عنه لحاه وهو القشر الرقيق الذي يلي العود. ((لا ترك الله له ظفرا ولا شفرا)) . ((رماه الله بالسكات)) ((رماه الله)) بخشاش أخشن ذات ناب أحجن)) . ((قرع مراحه)) أي لا كانت له إبل. ويقال ((شعبت به الشعوب)) أي ذهبت به المنية. سمعت امرأة منا دعت على رجل فقالت: ((رماك الله بمهدىء الحركة)) . ((لأمه العبر)) و ((لأمه الويل والأليل)) أي الأنين. و ((ما له ساف ماله)) أي هلك. ((رماه الله بالسواف))  أي بهلاك المال ضمها الأصمعي وقال أبو عمرو بالفتح. ((ماله خاب كهده))  والكهد المراس والجهد. ((ماله طال عسفه)) أي هوانه. ((ماله استأصل الله شأفته))  والشأفة: قرحة تكون أسفل رجل الإنسان وفي خف البعير أي اقتلع الله ماله كما تستأصل الشأفة وهي تقطع بحديدة ويقال: ((شئفت رجله))  تشأف شأفا والاسم الشأفة. ويقال: ((أتى الله على شأفته)) . ((رماه الله بوامئة)) أي ببلاء وشر. ((اقتمه الله إليه)) : قبضه. وابتاضه الله وابتاض بنو فلان بني فلان ذهبوا بهم. ((أباد الله عترته)) : ذهب بأهل بيته. ((شحبه الله)) أي أهلكه. ((أباد الله غضراءه)) أي خصبه وخيره. و ((أنبط الله بئره في غضراء)) أي في طينة علكة خضراء. ويقال للإنسان إذا سعل: ((زيد عسر نكد)) ((وريا وزيد بريا)) . أشمت الله ((عاديه وشمت عدوه)) . و ((تركه الله حتا بتا فتا لا يملك كفا)) . وعبر وسهر. و ((أحانه الله وأبانه)) . ويقال: ((أبلطه الله))  و ((إن فلانا لمبلط)) إذا كان لا شيء له. و ((ألصقه الله بالصلة)) بالأرض. ((رماه الله بمهدىء الحركة)) . ((رماه الله بالواهنة))  وهو وجع يأخذ في المنكب حتى لا يقدر الرجل أن يرمي بحجر. وقال الهلالي: ((ماله وبد الله به)) أي أبعده الله. ويدعي على الحمار أو البعير:(2\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "713",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7136",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "((ولا حمل الله عليك إلا الرخم تنقره وتأكله)) . جدعه الله جدعا موعبا وأوعب بنو فلان إذا خرجوا من عند آخرهم. وإذا أقبل وهو يكره طلعته يقال: ((حداد حديه))  ((صراف اصرفيه)) . ((رماه الله بالأنة)) من الأنين. ((أبدى الله شواره)) يعني مذاكيره وشورته: أبدى عورته. (تربت يداه)) : افتقر. وقال الأصمعي عن النبي صلى الله عليه وسلم (عليك بذات الدين تربت يداك) إنما أراد الاستحثاث كما تقول للرجل: ((انج ثكلتك أمك)) وأنت لا تريد أن تثكل. أبو عمرو - أي أصابهما التراب ولم يدع النبي صلى الله عليه وسلم بالفقر. ((ماله وقصه الله)) . ((ماله بثي بطنه)) مثل بعي أي شق بطنه. و ((ماله شيب غبوقه)) أي قلت ماشيته حتى يشرب غبوقة بالماء. و ((ماله عرن في أنفه)) أي طعن. و ((ماله مسخة الله برصا واستخفه رقصا)) . و ((لا ترك الله له خفا يتبع خفا)) . و ((عبلته العبول))  و ((لقد عبلت عنا فلانا عابلة))  أي شغلته شاغلة. وقال يونس: تقول العرب للرجل إذا لقي شرا ((ثبت لبده))  يدعون بذاك عليه والمعنى دام ذلك عليه. وقال رجل من العرب لرجل رآه: ((يبكي دما لامعا))  وتقول للقوم يدعي عليهم: ((قطع الله بذارتهم)) . وقال أبو مهدي وأبو عيسى: يقال: ((ماله أثل ثلله)) أي شغل عني. وقال أبو عيسى: ((أتعس الله جده وأنكسه)) . وقال أبو مهدي: ((طبنة طابنة))  والطبنة الحتف. ويقال: ((يا حرت يدك))  و ((يا حرت أيديكم لا تفعلوا)) كذا وكذا و ((ياحر صدرك))  و ((يا حرت صدوركم بالغيظ)) . ((أخابه الله وأهابه)) . و ((ما له عضله الله)) . و ((ما له أل أليله وقل قليله وقل خيسه)) . ويقال لمن شمت به: ((لليدين وللفم)) و ((به لا بظبي بالصريمة أعفر)) . ((تعسه الله ونكسه))  و ((أتعسه وأنكسه)) (2\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "714",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7137",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الكسائي. التعس أن يخر على وجهه والنكس أن يخر على رأسه. ويقال ((قبحا له وشقحا)) . قال الكسائي: ويقال ((قبحا وشقحا)) أي كسرا ((شقحه الله)) : كسره. ويقال: ((ما له ألزق الله به العطش والنطش))  و ((ألزق الله به الجوع والقوع))  و ((القل والذل)) . و ((ما له سبد نحره ووبد)) أي سبد من الوجد على المال والكسب لا يجد شيئا وقد سبد الرجل ووبد إذا لم يكن عنده شيء وهو رجل سبد. قاله أبو صاعد. وقال أبو عمرو: إنما نعرفه من دعاء النساء ((ما لها سبد نحرها)) . ويقال: ((جف حجرك وطاب نشرك))  أي يموتون صغارا أي لا كان لك ولد و ((رماه الله بسهم لا يشويه ولا يطنيه)) . و ((رماه الله بنيطه)) أي بالموت. ((أسكت الله نأمته وزأمته وزجمته))  أي كلامه. و ((هوت أمه بالثكل)) . و ((هبلته الهبول))  و ((عبلته العبول))  و ((ثكلته الثكول)) . و ((ثكلته الرعبل)) أي أمه الحمقاء و ((ثكلته الخيل))  و ((لا ترك الله له واضحة))  و ((أوقأ الله به الدم))  أي ساق الله إلى قومه حيا يطلبون بقتيل فيقتل فيرقأ دم غيره. ((أرانيه الله أغر محجلا محلوق الرأس مقيدا)) . ((أطفأ الله ناره))  أي: أعمى عينه. ((أرانيه حاملا جنبه)) أي مجروحا. ((لا ترك الله له شامتة)) والشوامت: القوائم. ((خلع الله نعليه))  وجعله مقعدا ((أسك الله مسامعه))  ((لا در دره))  ((فجع الله به ودودا ولودا)) . ((أجذه الله جذ الصليان)) . قال الباهلي: ((رصف الله في حاجتك))  أي لطف لك فيها وقال أبو صاعد: ((سقاك الله دم جوفك))  وإذا هريق دم الإنسان هلك. وقال أبو مهدي: ((أوبك الله بالعافية وقرة العين)) . وإذا وعدك الرجل عدة قلت: ((عهدي فلا برح)) أي ليكن ذاك. ويقال: ((ثوبها الله الجنة)) أي جعل ثوابها الجنة. ووعدت بعض الأعراب شيئا فقال: ((سبع الله خطاك))  ((نشر الله حجرتك)) . ((كثر الله مالك وولدك)) . ((نعوذ بالله من النار وصائرة إليها))  و ((من السيل الجارف(2\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "715",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7138",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الألفاظ التي بمعنى جميعا",
        "content": "والجيش الجائع)) جاحوا أموالهم يجوحونها جوحا. و ((مصائب القرائب))  و ((جاهد البلاء))  و ((مضلعات الأدواء)) . ويقال: ((بهم اليوم قطرة من البلاء))  ((نعود بالله من وطأة العدو وغلبة الرجل وضلع الدين)) . و ((نعوذ بالله من العين اللامة)) أي عين الحاسد التي تمر على مالك فيشوه لك. ((أعوذ بالله من الهيبة والخيبة)) . ((نعوذ بالله من أمواج البلاء وبوائق الفتن وخيبة الرجاء وصفر الفناء)) . ذكر الألفاظ التي بمعنى جميعا  قال في ديوان الأدب: ويقال: جاؤوا قضهم بقضيضهم أي جاؤوا بآخرهم فمن رفع جعله بمعنى التأكيد ومن نصب جعله كالمصدر. قال سيبويه: انقض آخرهم على أولهم انقضاضا. ويقال: جاء القوم بلفهم ولفيفهم أي جاؤوا أخلاطهم. ويقال جاؤوا على بكرة أبيهم أي جاؤوا جميعا. ذكر باب هين وهين  قال في الصحاح: يقال: هين وهين ولين ولين وحيز وحيز وخير وخير وسيد وسيد وميت وميت. وفي الترقيص للأزدي: قال الأصمعي: الأصل في القيل التشديد ثم خفف وهو من باب الميت والهين خففت هذه الحروف إيجازا واختصارا. والقيل: الملك.(2\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "716",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7139",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر ما يقال فيه قد فعل نفسه",
        "content": "وفي شرح الدريدية لابن خالويه: الطيف: الخيال الذي يراه النائم والأصل فيه طيف فأسقطوا الياء كما قالوا في هين ولين هين ولين. وكذا ضيق وضيق وصيب وصيب. ذكر الألفاظ التي اتفق مفردها وجمعها وغير الجمع بحركة  في الصحاح: الدلامز (بالضم) القوي الماضي والجمع دلامز (بالفتح) . الورشان والكروان: طائران والجمع ورشان (بكسر الواو وسكون الراء وكروان على غير قياس. وفي نوادر أبي عمرو الشيباني: الجلادح: الطويل والجمع جلادح. وفي تذكرة ابن مكتوم: حكى في جمع دخان دخان. ذكر ما يقال فيه قد فعل نفسه  قال أبو عبيد في الغريب المصنف: قال الكسائي: رشدت أمرك ووقفت أمرك وبطرت عيشك وغبنت رأيك وألمت بطنك وسفهت نفسك. ذكر باب مال ومالة  قال ثعلب في أماليه: يقال: رجل مال وامرأة مالة. ونال ونالة: كثير المال والنوال. وداء وداءة. وهاع لاع. وهاعة لاعة وصات صاتة أي شديدة الصوت. وإنه لفال الفراسة أي(2\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "717",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7140",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر المجموع بالواو النون من الشواذ",
        "content": "ضعيف. وإنه لطاف بالبلاد. وخاط للثياب. وصام إلى أيام. وصاح بالرجال. وكبش صاف ونعجة صافة. ومكان ماه. وبئر ماهة أي كثيرة الماء. ويوم طان. ورجل راد وغاد. وإنهم لزاغة عن الطريق. ومالة إلى الحق. وقالة بالحق. وإنهم لجارة لي من هذا الأمر. زاد في الصحاح: ورجل جاف. قال: وأصل هذه الأوصاف كلها فعل (بكسر العين) . وفي الصحاح: رجل ماس: خفيف طياش. وفي تهذيب التبريزي: شجرة ساكة وأرض شاكة: كثيرة الشوك. ومكان طان: كثير الطين. ورجل خال: ذو خيلاء. وجرف هار أي منهار. ذكر المجموع بالواو النون من الشواذ  في نوادر أبي زيد: يقال: رثة ورثون وقلة وقلون ومائة ومئون. وفي أمالي ثعلب: يقال: عضة وعضون ولغة ولغون وبرة وبرون وقضة وقضون ورقة ورقون والرقة: الذهب والفضة. وقالوا وجدان الرقين يغطى أفن الأفين أي الأحمق. ويقال: لقيت منه الفتكرين والفتكرين والأمرين والثلاثة من أسماء الداهية. وفي الصحاح: عن الكسائي: لقيت منه الأقورين وهي الدواهي العظام. وفي المقصور للقالي:(2\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "718",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7141",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر فاعل بمعنى ذي كذا",
        "content": "قال أبو زيد: رميته بالذربيا وهي الداهية والذربين يعني الدواهي. وفي الجمهرة: قال الأصمعي: قالوا لا أفعله أبد الآبدين مثل الأرضين. وقال أبو زيد: يقال: عملت به العملين وبلغت به البلغين إذا استقصيت في شتمه وأذاه. قال ابن دريد: وجاء فلان بالترحين والبرحين أي بالداهية. وفي المقصور والممدود للقالي: يقال في جمع لغة وكبة: لغين وكبين والكبة: البعرة ويقال المزبلة الكناسة. وفي مختصر العين للزبيدي: الكرة تجمع على الكرين. وفي الصحاح: الإوزة والإوز: البط وقد جمعوه بالواو والنون قالوا إوزون وقالوا في جمع الحر حرون وفي لدة لدون وفي الحرة حرون وفي إحرة إحرون. ذكر فاعل بمعنى ذي كذا  في الصحاح: رجل خابز: ذو خبز. وتامر: ذو تمر. ولابن: ذو لبن. وتارس: ذو ترس. وفارس صاحب فرس. وماحض: ذو محض وهو اللبن الخالص. ودارع: ذو درع. ورامح: ذو رمح. ونابل: ذو نبل. وشاعل: ذو إشعال. وناعل: ذو نعل. وقال الأخفش: شاعر: صاحب شعر. وفي نوادر يونس: فاكه من الفاكهة مثل لابن وتامر.(2\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "719",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7142",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر ألفاظ اختلف فيها لغة الحجاز ولغة تميم",
        "content": "وفي نوادر أبي زيد: يقال: القوم سامنون زابدون إذا كثر سمنهم وزبدهم. وفي أدب الكاتب لابن قتيبة: رجل شاحم لاحم: ذو شحم ولحم يطعمهما الناس. وقال ابن الأعرابي: شجر مثمر إذا أطلع ثمره وشجر ثامر إذا أنضج. وفي تهذيب التبريزي: بلد ماحل: ذو محل وعاشب: ذو عشب وهم ناصب: ذو نصب. ذكر ألفاظ اختلف فيها لغة الحجاز ولغة تميم  قال يونس في نوادره: أهل الحجاز يقولون خمس عشرة خفيفة لا يحركون الشين وتميم تثقل وتكسر الشين ومنهم من يفتحها. أهل الحجاز يبطش وتميم يبطش. تميم هيهات وأهل الحجاز أيهات. أهل الحجاز مرية وتميم مرية. أهل الحجاز الحصاد وتميم الحصاد. أهل الحجاز الحج وتميم الحج. أهل الحجاز تخذت ووخذت وتميم اتخذت. أهل الحجاز رضوان وتميم رضوان. أهل الحجاز سل ربك وتميم اسأل. أهل الحجاز علي زعمه وتميم على زعمه. أهل الحجاز جونة بلا همز وتميم جؤنة بالهمز. أهل الحجاز قلنسة وتميم قلنسوة. أهل الحجاز هو الذي ينقد الدراهم وتميم ينتقد. أهل الحجاز القير وتميم القار. أهل الحجاز زهد وتميم زهد. أهل الحجاز طنفسة وتميم طنفسة. أهل الحجاز القنية وتميم القنوة. أهل الحجاز الكراهة وتميم الكراهية. أهل الحجاز ليلة ضحيانة وتميم ليلة إضحيانة. أهل الحجاز مارأيته منذ يومين ومنذ يومان وتميم مذيومين ومذيومان فيتفق أهل(2\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "720",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7143",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "حديث عيسى بن عمر الثقفي مع أبي عمرو بن العلاء في إعراب ليس الطيب إلا المسك",
        "content": "الحجاز وتميم على الإعراب ويختلفون في مذ ومنذ فيجعلها أهل الحجاز بالنون وتميم بلا نون. أهل الحجاز مزرعة ومقبرة ومشرعة وتميم مزرعة ومقبرة ومشرعة. أهل الحجاز شتمه مشتمة وتميم مشتمة. أهل الحجاز لاته عن وجهه يليته تميم ألاته يليته. أهل الحجاز ليست له همة إلا الباطل وتميم وليس له همة إلا الباطل. أهل الحجاز حقد يحقد وتميم حقد يحقد. أهل الحجاز الدف وتميم الدف. أهل الحجاز قد عرض لفلان شيء تقديره علم وتميم عرض له شيء تقديره ضرب. وقال أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي في أول نوادره: أهل الحجاز برأت من المرض وتميم برئت. أهل الحجاز أنا منك براء وسائر العرب أنا منك بريء واللغتان في القرآن أهل الحجاز يخفون الهدي يجعلونه كالرمي وتميم يشددونه يقول الهدي كالعشي والشقي. أهل الحجاز قلوت البر وكل شيء يقلى فأنا أقلوه قلوا وتميم قليت البر فأنا أقليه قليا وكلهم في البغض سواء يقولون قليت الرجل فأنا أقليه قلى. أهل الحجاز تركته بتلك العدوة وأوطاته عشوة ولي بك إسوة وقدوة وتميم تضم أوائل الأربعة. أهل الحجاز لعمري وتميم رعملي. أهل الحجاز هذا ماء شرب وتميم هذا ماء شروب. أهل الحجاز شربت الماء شربا وتميم شربت الماء شربا. أهل الحجاز غرفت الماء غرفة وتميم غرفة. أهل الحجاز الشفع والوتر بفتح الواو وتميم الوتر بكسرها. أهل الحجاز الوكاف وقد أوكفت وتميم الإكاف. وقد آكفت. أهل الحجاز أوصدت بالباب إذا أطبقت شيئا عليه وتميم آصدت. أهل الحجاز وكدت توكيدا وتميم أكدت تأكيدا. أهل الحجاز هي التمر وهي البر وهي الشعي وهي الذهب وهي البسر وتميم تذكر هذا كله. أهل الحجاز الولاية في الدين والتولي (مفتوح) وفي السلطان (مكسور) وتميم تكسر الجميع. أهل الحجاز ولدته لتمام (مفتوح) وتميم تكسره. حديث عيسى بن عمر الثقفي مع أبي عمرو بن العلاء في إعراب ليس الطيب إلا المسك  وقال القالي في أماليه: حدثنا أبو بكر بن دريد حدثنا أبو حاتم قال: سمعت الأصمعي يقول: جاء عيسى بن عمر الثقفي ونحن عند أبي عمرو بن العلاء فقال: يا أبا عمرو ما شيء(2\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "721",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7144",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الأفعال التي جاءت لاماتها بالواو وبالياء",
        "content": "بلغني عنك تجيزه قال: وما هو قال: بلغني أنك تجيز ليس الطيب إلا المسك بالرفع قال أبو عمرو: ذهب بك يا أبا عمرو نمت وأدلج الناس ليس في الأرض حجازي إلا وهو ينصب ولا في الأرض تميمي إلا وهو يرفع. ثم قال أبو عمرو: قم يا يحيى - يعني اليزيدي وأنت يا خلف - يعني خلفا الأحمر فاذهبا إلى أبي المهدي فلقناه الرفع فإنه لا يرفع واذهبا إلى أبي المنتجع فلقناه النصب فإنه لا ينصب. قال: فذهبا فأتيا أبا المهدي فإذا هو يصلي فلما قضى صلاته التفت إلينا وقال: ما خطبكما قلنا: جئنا نسألك عن شيء من كلام العرب قال: هاتيا فقلنا: كيف تقول ليس الطيب إلا المسك فقال أتأمراني بالكذب على كبرة سني فقال له خلف: ليس الشراب إلا العسل قال اليزيدي: فلما رأيت ذلك منه قلت له: ليس ملاك الأمر إلا طاعة الله والعمل بها فقال: هذا كلام لا دخل فيه ليس ملاك الأمر إلا طاعة الله فقال اليزيدي: ليس ملاك الأمر إلا طاعة الله والعمل بها فقال: ليس هذا لحني ولا لحن قومي. فكتبنا ما سمعنا منه. ثم أتينا أبا المنتجع فقال له خلف: ليس الطيب إلا المسك فلقناه النصب وجهدنا به فلم ينصب وأبى إلا الرفع فأتينا أبا عمرو فأخبرناه وعنده عيسى بن عمر لم يبرح فأخرج عيسى خاتمه من يده وقال: ولك الخاتم بهذا والله فقت الناس. ذكر الأفعال التي جاءت لاماتها بالواو وبالياء  عقد لها ابن السكيت بابا في إصلاح المنطق وابن قتيبة بابا في أدب الكاتب وقد نظمها ابن مالك في أبيات فقال: [\/\/ من الكامل \/\/] (قل إن نسبت عزوته وعزيته ... وكنوت أحمد كنية وكنيته)(2\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "722",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7145",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وطغوت في معنى طغيت ومن قنى ... شيئا يقول قنوته وقنيته) (ولحوت عودي قاشرا كلحيته ... وحنوته عوجته كحنيته) (وقلوته بالنار مثل قليته ... ورثوت خلا مات مثل رثيته) (وأثوت مثل أثيت قله لمن وشى ... وشأوته كسبقته وشأيته) (وصغوت مثل صغيت نحو محدثي ... وحلوته بالحلي مثل حليته) (وسخوت ناري موقدا كسخيتها ... وطهوت لحما طابخا كطهيته) (وجبوت مال جهاتنا كجبيته ... وخزوته كزجرته وخزيته) (وزقوت مثل زقيت قله لطائر ... ومحوت خط الطرس مثل محيته) (أحثو كحثي الترب قل بهما معا ... وسحوت ذاك الطين مثل سحيته) (وكذا طلوت طلا الطلي كطليته ... ونقوت مخ عظامه كنقيته) (وهذوتم كهذيتم في قولكم ... وكذا السقاء مأوته ومأيته) (مالي نمى ينمو وينمي زاد لي ... وحشوت عدلي يا فتى وحشيته) (وأتوت مثل أتيت جئت فقلهما ... وفي الاختبار منوته كمنيته) (ونحوته ونحيته كقصدته ... فاعجب لبرد فضيلة ووشيته) (وأسوت مثل أسيت صلحا بينهم ... وأسوت جرحي والمريض أسيته) (أدى أدوا للحليب خثورة ... وأدوت مثل خليته وأديته) (وبأوت إن تفخر بأيت وإن يكن ... من ذاك أبهى قل بهوت بهيته) (والسيف أجلوه وأجليه معا ... وغطوته غطيته غطيته) (وجأوت برمتنا كذاك جأيتها ... وحكوت فعل المرء مثل حكيته)(2\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "723",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7146",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وجنوت مثل جنيت قل متفطنا ... ودأوته كختلته ودأيته) (وحفاوة وحفاية لطفا به ... وحبوته وحبيته أعطيته) (وحزوت مثل حزيت جئتك مسرعا ... ودهوته بمصيبة دهيته) (وخفا إذا اعترض السحاب بروقه ... ودحوت مثل بسطته ودحيته) (ودنوت مثل دنيت قد حكيا معا ... وكذاك يحكى في شكوت شكيته) (وإذا تأكل ناب نابهم ذرا ... وذروت بالشيء الصبا وذريته) (وكذا إذا ذرت الرياح ترابها ... ودروت شيئا قله مثل دريته) (ذأو وذأي حين تسرع عانة ... وفتحت في شحوته وشحيته) (ورطوتها ورطيتها جامعتها ... وإذا انتظرت بقوته وبقيته) (وربوت مثل ربيت فيهم ناشئا ... وبعوت جرسا جاء مثل بعيته) (وسأوت ثوبي قل سأيت مددته ... وشروت أعني الثوب مثل شريته) (وكذا سنت تسنو وتسنى نوقنا ... وسحابنا ورعوته ورعيته) (الضحو والضحي البروز لشمسنا ... وعشوته المأكول مثل عشيته) (ضبو وضبي غيرته النار أو ... شمس كذابهما مضوت رويته) (وطبوته عن رأيه وطبيته ... وكذا طبوت صبينا وطبيته) (والله يطحو الأرض يطحيها معا ... وطحوته كدفعته وطحيته) (يطمو ويطمي النهر عند علوه ... وفأوت رأس الشيء مثل فأيته) (عنوا وعنيا حين تنبت أرضنا ... وكذا الكتاب عنوته وعنيته) (عجوا وعجيا أرضعت في مهلة ... وفلوته من قمله وفليته) (غموا وغميا حين يسقف بيته ... وغظوته آلمته وغظيته)(2\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "724",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7147",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر الفرق بين الضاد والظاء",
        "content": "(غفوا إذا ما نمت قل هي غفية ... وقفوت جئت وراءه وقفيته) (وعدوت للعدو الشديد عديت قل ... بهما كروت النهر مثل كريته) (نضوا ونضيا جئته متسترا ... ولصوته كقذفته ولصيته) (ومشوت ناقتنا كذاك مشيتها ... وإذا قصدت نحوته ونحيته) (ومقوت طستي قل مقيت جليته ... وإذا طلبت عروته وعريته) (ونأوت مثل نأيت حين بعدت عن ... وطني وعودي قد بروت بريته) (ونثوت مثل نثيت نشر حديثهم ... وكذا الصبي غذوته وغذيته) (لغو ولغي للكلام وهكذا ... مقو ومقي فادر ما أبديته) (عيني همت تهمو وتهمي دمعها ... وحموته المأكول مثل حميته) ذكر الفرق بين الضاد والظاء  قال ابن مالك في كتبا الاعتضاد في معرفة الظاء والضاد: تتعين الظاء بافتتاح ما هي فيه بدال لا حاء معها وبكونها مع شين لا تليها إلا شمضه: ملك قلبه أو بعد لام لازمه دون هاء ولا عين مخففة ليس معها ميم إلا لضم ((ضخم))  و ((لضا))  و ((لضلض)) : مهر في الدلالة. أو بعد كاف لم تتصل براء لغير ذم ولا لزوم أو بعد جيم لا تليها راء ولا هاء ولا ياء لغير سمن إلا جضما: أكولا وجمضا: قمرا وجوضى: مسجدا وجضدا: جلدا وجض عليه في القتال: حمل عليه. وتتعين أيضا بتوسطها بين عين ونون لازمة أو تقدمها عليهما أو تأخرها عنهما في غير نعض: شجر أو نعض: إصابة وبكونها قبل لام بعدها فاء أو ميم لغير سهر أو قبل هاء بعدها راء لغير سلحفاة او واد أو أعلى جبل أو قبل راء بعدها فاء لغير شجر أو موضع أو كره خبر أو قبل فاء بعدها راء لغير تداخل أو فقد أو سرعة أو قبل ميم بعدها همزة أو حرف لين لغير ضيم أو قبل باء بعدها حرف لين لغير جنزة أو إحراق أو ختل أو سكون أو إخلاف رجاء أو قبل همزة بعدها راء أو فاء أو ميم أو باء أو قبل نون بعدهاباء أو ميم أو قبل أصالة نونين في مفهم تهمة أو حسبان أو يقين أو لامين لا في مضلل علما ولا مفهم ذما أو غيبة أو عدم(2\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "725",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7148",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رشد أو علم أو راءين في مفهم مكان أو حجر محدد أو فاءين في مفهم تتبع أو إمساك أو همزتين بينهما مثل الأول في مفهم محاكاة أو صوت أو قبل حرفي علة في مفهم نبت أو حمق أو باءين منفصلين بمثل الأول في مفهم غير سمن أو قبل راء بعدها معتل في مفهم عض أو لين أو لبس أو جمود أو بعدها باء في مفهم صلابة أو حدة أو نتو أو نتن أو رجل معين أو نبت أو قبل همزة أو واو بعدها فاء في مفهم طرد أو قبل واو بعدها راء في مفهم ضر أو ضعف. وتتعين الظاء أيضا لما لا يفهم عضا من بناء عطعط وبكونها عينا لما فاؤه عين ولامه ميم في غير عضوم وعيضوم وغير مفهم عسيب أو حط في جبل أو طرد أو عرب ولما فاؤه نون ولامه ميم لغير بر أو غلظ ولما فاؤه حاء ولامه لام لغير عد ولعب وملعوب به أو بالشد أو ذهاب أو ابتلاء أو سوء خلق ولما فاؤه خاء أو حاء ولامه معتل غير مبدل من غير همزة ولما فاؤه باء ولامه معتل لغير إقامة ولما فاؤه ميم ولامه عين غير سين وإطعام ولما فاؤه حاء ولامه راء غير شهود وسرعة وحصن ونجم ولما فاؤه واو أو عين ولامه باء لغير قطع ورد وخفة ولما أوله فاء وآخره عين لغير حدث ولما فاؤه عين ولامه راء لغير بقعة. ومنع أو معتل لحشر أو ألم أو مؤلم ولما فاؤه واو ولامه فاء لغير وقف وسير ولما فاؤه نون ولامه فاء لنقاوة أو أخذ أو سفرة ولما فاؤه باء ولامه راء ولما فاؤه نون ولامه راء في غير النضر والنضير علمين وغير مفهم ذهب أو خلوص أو حسن أو نبت. وتتعين الظاء أيضا بكونها لاما لما فاؤه ميم وعينه عين لإنزاع سهم ولما فاؤه طاء وعينه واو لسعى أو طرد أو فاء في مفهم وعي أو حراسة أو مداومة أو محاسبة أو منع أو عطب ولما فاؤه غين وعينه ياء لغير شجر ملتف أو ألفة أو طلع أو نقص. ولما فاؤه قاف وعينه معتل علما أو لحر أو راء علما أو لشرف أو دبغ أو مدبوغ به أو عين لنيل مشقة. وتتعين الظاء أيضا بكونها لاما عينه قاف وفاؤه ياء أو همزة ولما عينه نون وفاؤه حاء أو خاء أو عين ولما فاؤه باؤ وعينه هاء أو معتل لرحم أو جماع أو ماء فحل أو سمن أو ذل أو ظلم. ولما فاؤه راء يليها عين ولمضعف فاؤه يم لغير(2\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "726",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7149",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مص ولدغ ولذع ونفي أو فاء لجاف أو ماء فحل أو ورم أو ما له كد أو تسبب فيه أو إدخال أو رد ولمضعف فاؤه غين لغيبة أو إلزاق أو باء لجاف أو سمن أو إلحاح لبخت أو نصيب. وتتعين الظاء أيضا في التخظرف والمغظرب والظربغانة والظرياطة والتظرموظ والخظربة والظأب السلف والمماظ المؤذي جيرانه والظد: القبيح والظب: المهذار والظجر: السيء الخلق. ووجاظة: قبيلة وظجة طعنة واسعة وظبارة: صحيفة ومظة: رمانة ووظمة: تهمة ووظح: ودح وعظا صمغ وظهم خلق وفظا: مني المرأة ووظر سمن وربظ: سار وحبظ: أمتلأ ونبظ: قلع وحمظ: عصر وخظ: استرخى. وتشترك الظاء والضاء في عض الحرب والزمان ومضاض الخصام وفيض النفس وبظ الوتر وقرظ المادح وبيض النمل وعظم القوس والذرى وعضل الفيران وحظل النخل وحظب الفخ وعظعظة الصاعد وإنضاج السنبل(2\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "727",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7150",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتظافر والحضض والراظ بمعنى الوفور والخنضرف وخضرف جلدها وأضم: غضب وظف الشيء: كاد يفنى وظرى: جرى وخضرب: ملأ أو سد واعضأل المكان: كثر شجره ونضف الفصيل ضرع أمه: امتكه. وشاركت الطاء الظاء في الناظور والظمخ وبنى ناعظ والمحبنظىء والحنظأوة والظبن والبظير والوقظ وأخذ بظوف رقبته ولا يحتمل ميظا والتمظ بحقه وخنظه: كربه وجلفظ السفينة ووظف قوائم الدابة ووشظ الفأس ونشظته الحية وظلف الدم واظرورى البطن(2\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "728",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7151",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومسظت اليد واعظأل الشيء: تراكب وأظل: أشرف وخضرف وحظلب: أسرع واستظارت الكلبة هاجت وغظغظت القدر. وشاركتهما الضاد في اظان واجلنظى وذهب دمه بظرا. وقال بعضهم: [\/\/ من الخفيف \/\/] (أيها السائلي عن الظاء والضاد ... لكيلا تظله الألفاظ) (إن حفظ الظاءات يغنيك فاسمعها ... استماع امرىء له استيقاظ) (هي ظمياء والمظالم والأظلام ... والظلم والظبى واللحاظ) (والعظا والظليم والظبي والشيظم ... والظل واللظى والشواظ) (والتظني واللفظ والنظم والتقريظ ... والقيظ والظما واللماظ) (والحظا والنظير والظئر والجاحظ ... والناظرون والأيقاظ) (والتشظي والظلف والعظم والظنبوب ... والظهر والشظا والشظاظ) (والأظافير والمظفر والمحظور ... والحافظون والإحفاظ) (والحظيرات والمظنة والظنة ... والكاظمون والمغتاظ) (والوظيفات والمواظب والكظة ... والانتظار الإلظاظ) (ووظيف وظالع وعظيم ... وظهير والفظ والإغلاظ)(2\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "729",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7152",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر جملة من الفروق",
        "content": "(ونظيف والظرف والظلف الظاهر ... ثم الفظيع والوعاظ) (وعكاظ والظعن والمظ والحنظل ... والقارظان والأوشاظ) \/ (وظراب الظران والشظف الباهظ ... والجعظري والجواظ) (والظرابين والحناظب والعنظب ... ثم الظيان والأرعاظ) (والشناظي والدلظ والظأب والظبظاب ... والعنظوان والجنعاظ) (والشناظير والتعاظل والعظلم ... والبظر بعد والإنعاظ) (هي هذي سوى النوادر فاحفظها ... لتقفو آثارك الحفاظ) \/ (واقض فيما صرفت منها كما تقضيه ... في أصله كقيظ وقاظوا) ذكر جملة من الفروق  ولم أقصد إلى استيفائها أن ذلك لا يكاد يحاط به وقد ألف في هذا جماعة منهم. قال القالي في أماليه: قرأت على أبي عمر المطرز قال: حدثنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال: الورث في الميراث والإرث في الحسب. قال: وحكى بعض شيوخنا عن أبي عبيدة قال: السدى: ما كان في أول الليل والندى: ما كان في آخره. يقال: سديت الأرض إذا نديت. وفي تهذيب التبريزي:(2\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "730",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7153",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو عمرو: الرحلة: الارتحال والرحلة: الوجه الذي تريده تقول أنتم رحلتي. وفي المجمل: قال الخليل: الفرق بين الحث والحض أن الحث يكون في السير والسوق وكل شيء والحض: لا يكون في سير ولا سوق. وفي النوادر ليونس رواية محمد بن سلام الجمحي عنه - وهذا الكتاب لم أقف عليه إلا أني وقفت على منتقى منه بخط الشيخ تاج الدين ابن مكتوم النحوي وقال إنه كتاب كثير الفائدة قليل الوجود - قال يونس: في قوله تعالى: ويهيئ لكم من أمركم مرفقا : الذي اختار المرفق في الأمر والمرفق في اليد. وقال في قوله تعالى: فرهن مقبوضة. قال أبو عمر بن العلاء: الرهن والرهان عربيتان والرهن في الرهن أكثر والرهان في الخيل أكثر. وقال أبو القاسم الزجاجي في أماليه: أخبرنا نفطويه قال أخبرنا ثعلب عن سلمة عن الفراء قال: كل مستدير كفة وكل مستطيل كفة. وفي نوادر ابن الأعرابي: ند كل شيء مثله وضده خلافه. قال ابن دريد في الجمهرة: سألت أبا حاتم عن الغطف فقال: هو ضد الوطف فالغطف قلة شعر الحاجبين والوطف كثرته. وقال الزجاجي: قال ابن السكيت: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: الكور المبني من طين والكير الزق الذي ينفخ فيه.(2\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "731",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7154",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عبيد في الغريب المصنف: أختار في حلقة الدرع نصب اللام ويجوز الجزم وأختار في حلقة القوم القوم الجزم ويجوز النصب. قال: ويقال سننت الماء على وجهي إذا أرسله إرسالا فأما شن فهو أن يصبه صبا ويفرقه. وقال أبو زيد: نشطت الأنشوطة: عقدتها وأنشطتها: حللتها. وفي نوادر ابن الأعرابي: يقال رجل قدم يقدم في الحرب وقثم يتقدم في العطاء. وفي نوادر اليزيدي: كان أبو عمرو يقرأ في هذه الآية إلا من اغترف غرفة بيده  ويقول ما كان باليد فهو غرفة وما كان يغرف بإناء فهو غرفة. قال: ويقال: في الخير: مطرنا وأمطرنا - بألف وبغير ألف - ولا يجوز في العذاب إلا أمطروا بألف. وفي نوادر أبي عمرو الشيباني: العيمان: الذي تأخذه عيمة إلى اللبن والغيمان - بالغين معجمة - العطشان غام يغيم. والمرأة غيمى. وفي شرح المقامات لسلامة الأنباري: التحسس في الخير والتجسس في الشر. والتحسس لغيرك والتجسس لنفسك. والجاسوس: صاحب سر الشر والناموس: صاحب سر الخير. والتنجسس: أيضا البحث عن العورات والتحسس الاستماع. وفيه: الفرجة (بالفتح) لا تكون إلا في الأمر الشديد وبالضم في الصف والحائط. وفيه: اللثام: ما كان على الفم واللفام ما كان على طرف الأنف. وفيه الإدلاج (بالتخفيف) : سير أول الليل والادلاج (بالتشديد) سير آخر الليل.(2\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "732",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7155",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن درستويه في شرح الفصيح: زعم الخليل أن الإدلاج (مخففا) سير الليل كله وأن الادلاج (بالتشديد) سير آخر الليل. وقال أبو جعفر النحاس: قال أبو زيد: الأسرى: من كان في وقت الحرب والأسارى: من كان في الأيدي. وقال أبو عمرو بن العلاء: الأسرى: الذين جاؤوا مستأسرين والأسارى: الذين جاؤوا في الوثاق والسجن. وفي نوادر النجيرمي بخطه. قال الأصمعي: يقال رجل شعراني إذا كان طويل شعر الرأس ورجل أشعر إذا كان كثير شعر البدن. وفيها: قال أبو عمرو بن العلاء: كل شيء يضرب بذنبه فهو يلسع مثل العقرب والزنبور وما أشبههما. وكل شيء يفعل ذلك بفيه فهو يلدغ كالحية وما أشبهها. وفي الجمهرة لابن دريد وتهذب التبريزي: يقال للرجل إذا مات له ابن أو ذهب له شيء يستعاض منه: أخلف الله عليك وإذا هلك أبوه أو أخوه أو من لا يستعيض منه: خلف الله عليك أي كان الله خليفة عليك من مصابك. وفي فصيح ثعلب: يقال في الدين والأمر عوج وفي العصا وغيرها عوج ابن خالويه في شرحه: يقال في كل ما لا يرى عوج (بالكسر) وفيما يرى عوج (بالفتح) مثل الشجرة والعصا. قال: فإن قال قائل قد أجمع العلماء على ما ذكرته فما وجه قوله تعالى: لا ترى فيها عوجا والأرض مما يرى فلم لم تفتح العين فالجواب: أن محمد بن(2\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "733",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7156",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القاسم أخبرنا أنه سمع ثعلبا يقول: إن العوج فيما يرى ويحاط به والعوج في الدين والأرض مما لا يحاط به وهذا حسن جدا فاعرفه. وفي الإصلاح لابن السكيت: يقال: قد غلط في كلامه وقد غلت في حسابه الغلط في الكلام والغلت في الحساب. يقال في كل شيء: المقدم والمؤخر إلا في العين فإنه يقال مؤخر والجمع مآخير. وقال المرزوقي: لا تكاد العرب تستعمل في العين إلا مؤخر (بكسر الخاء وتخفيفها) وكذلك مقدم (بكسر الدال وتخفيفها) على عادتهم في تخصيص المباني. وفي شرح الفصيح للمرزوقي: حكى بعضهم أن أوبأت تختص بالإشارة إلى خلف وأومأت تختص بالإشارة إلى قدام وقيل: الإيماء هو الإشارة على أي وجه كانت والإيباء يختص بها إذا كانت إلى خلف. قال: وهذا من باب ما تقارب لفظه لتقارب معناه. قال: وسمعت بعضهم يقول: الإيباء والإيماء واحد فيكون من باب الإبدال وفيه أيضا: الذكر (بالضم) يكون بالقلب (وبالكسر) يكون باللسان والتذكير بالقلب والمذاكرة لا تكون إلا باللسان. وفيه أيضا: الفلفل معروف القلقل أصغر حبا منه وهو من جنسه وقد روى قول امرىء القيس: [\/\/ من الطويل \/\/] (كأنه حب فلفل) بالفاء والقاف. وفيه أيضا: وسط (بالسكون) اسم الشيء الذي ينفك عن المحيط به جوانبه ووسط (بالتحريك) اسم الشيء الذي لا ينفك عن المحيط به جوانبه تقول: وسط رأسه دهن لأن الدهن ينفك عن رأسه ووسطه وسط رأسه(2\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "734",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7157",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلب لأن الصلب لا ينفك عن الرأس. وربما قالوا: إذا كان آخر الكلام هو الأول فاجعله وسطا (بالتحريك) وإذا كان آخر الكلام غير الأول فاجعله وسطا (بالسكون) . وقال بعضهم: إذا كان وسط بعض ما أضيف إليه تحرك سينه وإذا كان غير ما أضيف إليه تسكن ولا تحرك سينه. فوسط الرأس والدار يحرك لأنه بعضها ووسط القوم لا يحرك لأنه غيرهم. وفي التهذيب للبريزي: الخضم: الأكل بجميع الفم والقضم دون ذلك. قال الأصمعي: أخبرني ابن أبي طرفة قال: قدم أعرابي على ابن عم له بمكة فقال: إن هذه بلاد مقضم ولسيت ببلاد مخضم. وفي شرح المقامات لسلامة الأنباري: ذكر الخليل أنه يقال لمن كان قائما: اقعد ولمن كان نائما أو ساجدا: اجلس وعلله بعضهم بأن القعود هو الانتقال من علو إلى سفل ولهذا قيل لمن أصيب برجله مقعد وإن الجلوس هو الانتقال من سفل إلى علو ومنه سميت نجد جلسا لارتفاعها. وقيل من أتاها جالس. وفي شرح المقامات للأنباري: النسب إلى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم مدني وإلى مدينة المنصور مديني وإلى مدينة كسرى مدايني. وفيه: السداد (بالفتح) القصد في الدين والسداد (بالكسر) ما يتبلغ به الإنسان وكل شيء سددت به خللا فهو سداد (بالكسر) . وقال الإمام أبو محمد بن علي البصري الحريري صاحب المقامات: أخبرنا أبو علي التستري عن القاضي أبي القاسم عن عبد العزيز بن محمد بن أبي أحمد الحسن ابن سعيد العسكري اللغوي عن أبيه عن إبراهيم بن صاعد عن محمد بن ناصح الأهوازي حدثني النضر بن شميل. قال كنت أدخل على المأمون في سمره فدخلت ذات ليلة وعلي قميص مرقوع فقال يا نضر ما هذا التقشف حتى تدخل على أمير المؤمنين في هذه الخلقان قلت: يا أمير المؤمنين أنا شيخ ضعيف وحر مرو شديد فأتبرد بهذه الخلقان. قال: لا ولكنك قشف. ثم أجرينا ذكر الحديث فأجرى هو ذكر النساء فقال: حدثنا هشيم عن الشعبي عن ابن عباس قال: قال(2\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "735",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7158",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمالها كان فيها سداد من عوز) فأورده بفتح السن فقلت: صدق يا أمير المؤمنين هشيم حدثنا عوف بن أبي جميلة عن الحسن عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمالها كان فيها سداد من عوز) قال: وكان المأمون متكئا فاستوى جالسا فقال: كيف قلت سداد قلت: لإن السداد هنا لحن قال: أو تلحنني قلت: إنما لحن هشيم - وكان لحانا - فتبع أمير المؤمنين لفظه. قال فما الفرق بينهما قلت: السداد (بالفتح) القصد في الدين والسبيل. والسداد (بالكسر) البلغة وكل ما سددت به شيئا فهو سداد. قال: أو تعرف العرب ذلك قلت: نعم هذا العرجي يقول: [\/\/ من الوافر \/\/] (أضاعوني وأي فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر) قال المأمون: قبح الله من لا أدب له. وأطرق مليا ثم قال: مالك يا نضر قلت: أريضة لي بمرو أتصابها وأتمززها قال: أفلا نفيدك معها مالا قلت: إني إلى ذلك لمحتاج. قال فأخذ القرطاس وأنا لا أدري ما يكتب ثم قال: كيف تقول إذا أمرت من يترب الكتاب قلت أتربه قال: فهو ماذا قلت مترب. قال: فمن الطين قلت طنه قال: فهو ماذا قلت: مطين فقال: هذه أحسن من الأولى ثم قال: يا غلام أتربه وطنه ثم صلى بنا العشاء وقال لخادمه: تبلغ معه إلى الفضل بن سهل. قال: فلما قرأ الكتاب قال: يا نضر إن أمير المؤمنين قد أمر لك بخمسين ألف درهم فما كان السبب فيه فأخبرته ولم أكذبه فقال: ألحنت أمير المؤمنين فقلت: كلا وإنما لحن هشيم - وكان لحانة - فتبع أمير المؤمنين لفظه وقد تتبع ألفاظ الفقهاء ورواة الآثار ثم أمر لي الفضل بثلاثين ألف درهم فأخذت ثمانين ألف درهم بحرف استفيد مني. وفي التهذيب للتبريزي:(2\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "736",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7159",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القبص: أخذك الشيء بأطراف أصابعك والقبصة دون القبضة. وفي الصحاح: المصمصة مثل المضمضة إلا أنه بطرف اللسان والمضمضة بالفم كله وفرق ما بين القبصة والقبضة. وفي شرح الفصيح لابن درستويه: القضم: أكل الشيء اليابس وكسره ببعض الأضراس كالبر والشعير والسكر والجوز واللوز والخضم: أكل الرطب بجميع الأضراس. وفيه قال بعض العلماء: كل طعام وشراب تحدث فيه حلاوة أو مرارة فإنه يقال فيه قد حلا يحلو وقد مر يمر وكل ما كان من دهر أو عيش أو أمر يشتد ويلين ولا طعم له فإنه يقال فيه أحلى يحلى وأمر يمر. وفي أمالي القالي: يقال: ترب الرجل إذا افتقر وأترب إذا استغنى. وفي أمالي الزجاجي: الخلف (بفتح اللام) يستعمل في الخير والشر فأما الخلف (بتسكين اللام) فلا يكون إلا في الذم. وفي إصلاح المنطق لابن السكيت: الحمل: ما كان في بطن أو على رأس شجرة والحمل ما حملت على ظهر أو رأس. قال التبريزي في تهذيبه: ويضبط هذا بأن يقال كل متصل حمل وكل منفصل حمل. وفي كتاب ليس لابن خالويه: جمع أم من الناس أمهات ومن البهائم أمات.(2\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "737",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7160",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الصحاح: قال أبو زيد: الوثاجة: كثرة اللحم والوثارة: كثرة الشحم. قال: وهو الضخم في الحرفين جميعا. وفيه. برحى كلمة تقال عند الخطأ في الرمي ومرحى عند الإصابة. وفي أدب الكاتب لابن قتيبة: باب الحرفان يتقاربان في اللفظ والمعنى ويلتبسان فربما وضع الناس أحدهما موضع الآخر. قالوا: عظم الشيء: أكثره وعظمه: نفسه. والجهد: الطاقة والجهد: المشقة. والكره: المشقة. والكره: الإكراه. وعرض الشيء: إحدى نواحيه. وعرضه: خلاف طوله. وربض الشيء: وسطه. وربضه: نواحيه. والميل (بسكون الياء) ما كان فعلا نحو: مال عن الحق ميلا. والميل (بفتح الياء) : ما كان خلقة يقال: في عنقه ميل وفي الشجرة ميل. والغبن (بسكون الباء) : في الشراء والبيع والغبن (بفتح الباء) : في الرأي. والحمل (بفتح الحاء) : حمل كل أنثى وكل شجرة والحمل (بالكسر) : ما كان على ظهر الإنسان. وفلان قرن فلان (بفتح القاف) إذا كان مثله في السن وقرنه (بكسر القاف) إذا كان مثله في الشدة. عدل الشيء (بفتح العين) : مثله. وعدله (بالكسر) زنته. والحرق (بسكون الراء) : أثر النار في الثوب وغيره والحرق (بفتح الراء) : النار نفسها. وجئت في عقب الشهر إذا جئت بعدما ينقضي وجئت في عقبه إذا جئت وقد بقيت منه بقية. والقرح (بالضم) : وجع الجراحات والقرح: الجراحات نفسها. والضلع: الميل والضلع: الاعوجاج. والسكن: أهل الدار والسكن ما سكنت إليه. والذبح: مصدر ذبحت والذبح. المذبوح. والرعي: مصدر رعيت والرعي: الكلأ. والطحن: مصدر طحنت والطحن: الدقيق. والقسم: مصدر قسمت والقسم: النصيب. والسقي: مصدر سقيت والسقي: النصيب. والسمع: مصدر سمعت والسمع: الذكر ونحو منه الصوت: صوت الإنسان والصيت: الذكر. والغسل: مصدر غسلته والغسل:(2\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "738",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7161",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخطمي وكل ما غسل به الرأس والغسل (بالضم) : الماء الذي يغسل به. السبق: مصدر سبقت والسبق: الخطر. والهدم: مصدر هدمت والهدم: ما انهدم من جوانب البئر فسقط فيها والهدم الشيء الخلق والوقض دق العنق والوقص قصر العنق والسب مصدر سببت والسب: الذي يسابك. والنكس: مصدر نكست. والنكس من الرجال: الذي نكس. والقد: مصدر قددت السير والقد: السير والضر: الهزال وسوء الحال والضر: ضد النفع. والغول: البعد والغول: ما اغتال الإنسان فأهلكه والطعم: الطعام والطعم: الشهوة والطعم أيضا ما يؤديه الذوق. والهجر: الإفحاش في القول والهجر: الهذيان والكور: كور الحداد المبني من طين والكير: زق الحداد والحرم: الحرام والحرم: الإحرام. والورق: المال من الدراهم والورق: المال من الغنم والإبل. والعوج. في الدين والأرض والعوج في غيره مما خالف الاستواء وكان قائما مثل الخشبة والحائط ونحوه. والذل: ضد الصعوبة. الذل: ضد العز. واللقط: مصدر لقطت واللقط: ما سقط من ثمر الشجرة فلقط. النفض: مصدر نفضت والنفض: ما سقط من الشيء تنفضه والخبط: مصدر خبطت والخبط ما سقط عن الشيء الذي تخبطه. والمرط: النتف والمرط: ذهاب الشعر. والأكل: مصدر أكلت والأكل: المأكول. والعذق: النخلة نفسها. والعذق: الكباسة. والمروحة: التي يتروح بها والمروحة: الفلاة التي ينخرق فيها الريح. والرحلة: السفرة والرحلة: الارتحال. وقال الكسائي: الدولة في المال يتداوله القوم بينهم والدولة في الحرب. وقال عيسى بن عمر: يكونان جميعا في المال والحرب سواء قال يونس: فأما أنا فوالله ما أدري فرق ما بينهما. وقال يونس: غرفت غرفة واحدة وفي الإناء غرفة ففرق بينهما وكذلك قال في الحسوة والحسوة. وقال الفراء: خطوت خطوة (بالفتح) والخطوة ما بين القدمين. والطفلة من النساء: الناعمة والطفلة: الحديثة السن.(2\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "739",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7162",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الأصمعي: ما استدار فهو كفة نحو: كفة الميزان وكفة الصائد لأنه يديرها. وما استطال فهو كفة نحو: كفة الثوب وكفة الرمل. والجد: الحظ والجد: الاجتهاد والمبالغة. واللحن (بفتح الحاء) : الفطنة. واللحن: الخطأ في الكلام. والغرب: الدلو العظيمة والغرب: الماء الذي بين البئر والحوض. والسرب: جماعة الإبل والسرب: جماعة النساء والظباء. والرق: ما يكتب فيه والرق: الملك. والهون: الهوان والهون: الرفق. والروع: الفزع والروع: النفس. والخير: ضد الشر والخير: الكرم. وقالوا: رجل مبطن إذا كان خميص البطن وبطين إذا كان عظيم البطن ومبطون إذا كان عليل البطن وبطن إذا كان منهوما ومبطان إذا ضخم بطنه من كثرة ما أكل. ورجل مظهر إذا كان شديد الظهر وظهر إذا اشتكى ظهره. ومصدر: شديد الصدر ومصدور: يشتكي صدره. ونحض: كثير اللحم ونحيض ذهب لحمه. ورجل تمري: يحب أكل التمر وتمار: يبيعه ومتمر: عنده تمر كثير وليس بتاجر وتامر يطعمه الناس. وشحم لحم: يشتهي أكل اللحم والشحم وشحام لحام: يبيعهما وشاحم لاحم: يطعمها الناس وشحيم لحيم: كثرا على جسمه. وبعير عاضه: يأكل العضاه. وعضه: يشتكي من أكل العضاه. وامرأة متئام: من عادتها أن تلد كل مرة توأمين فإذا أردت أنها وضعت اثنين في بطن قلت مئتم وكذلك مذكار ومذكر ومئناث ومؤنث ومحماق ومحمق. قالوا: وكل حرف على فعلة وهو وصف فهو للفاعل نحو: هزأة يهزأ بالناس فإن سكنت العين فهو للمفعول نحو هزأة يهزأ الناس به. وقالوا: علوت في الجبل علوا وعليت في المكارم علاء. ولهيت عن كذا ألهى: غفلت ولهوت - من اللهو - ألهو. وقلوت اللحم وقليت الرجل: أبغضته وبدن الرجل: ضخم وبدن أسن. ووزعت الناقة: عطفتها ووزعتها: كففتها. وقتل الرجل(2\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "740",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7163",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الحادي والأربعون",
        "content": "فإن قتله عشق النساء أو الجن لم يقل فيه إلا اقتتل. ونمت الحديث: نقلته على جهة الإصلاح ونميته: نقلته على جهة الإفساد. وآزرت فلانا: عاونته ووازرته: صرت له وزيرا. وأملحت القدر إذا أكثرت ملحها وملحتها إذا ألقيت فيها بقدر. وحمأت البئر: أخرجت حمأتها وأحمأتها جعلت فيها حمأة. وأدلى دلوه: ألقاها في الماء يستقي فإذا جذبها ليخرجها قيل: دلا يدلوا. وأنصلت الرمح: نزعت نصله. ونصلته: ركبت عليه النصل. وأفرط في الشيء: تجاوز الحد وفرط: قصر. وأقذيت العين: ألقيت فيها الأذى وقذيتها: أخرجت منها الأذى. وأعل على الوسادة ارتفع عنها وأعل فوق الوسادة صار فوقها. وأضفت الرجل: أنزلته وضفته نزلت عليه. ووعد خيرا وأوعد شرا. وقسط: جار وأقسط: عدل. وقالوا: وجدت في الغضب موجدة ووجدت في الحزن وجدا ووجدت في الغنى وجدا. ووجدت الشيء وجدانا ووجودا. ووجب القلب وجيبا. ووجبت الشمس وجوبا. ووجب البيع جبة. ووجب الحائط وجبة. وباب الفروق في اللغة لا آخر له وهذا الذي أوردناه نبذة منه. النوع الحادي والأربعون  معرفة آداب اللغوي  أول ما يلزمه الإخلاص وتصحيح النية لقوله صلى الله عليه وسلم (الأعمال بالنيات) ثم التحري في الأخذ عن الثقات لقوله صلى الله عليه وسلم (إن العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم) . ولا شك أن علم اللغة من الدين لأنه من فروض الكفايات وبه تعرف معاني ألفاظ القرآن والسنة. أخرج أبو بكر بن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء بسنده عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال: لا يقرىء القرآن إلا عالم باللغة.(2\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "741",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7164",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخرج أبو بكر بن الأنباري في كتاب الوقف عن طريق عكرمة عن ابن عباس قال: إذا سألتم عن شيء من غريب القرآن فالتمسوه في الشعر فإن الشعر ديوان العرب. وقال الفارابي في خطبة ديوان الأدب: القرآن كلام الله وتنزيله فصل فيه مصالح العباد في معاشهم ومعادهم مما يأتون ويذرون ولا سبيل إلى علمه وإدراك معانيه إلا بالتبحر في علم هذه اللغة. وقال بعض أهل العلم: [\/\/ من المجتث \/\/] (حفظ اللغات علينا ... فرض كفرض الصلاة) (فليس يضبط دين ... إلا بحفظ اللغات) وقال ثعلب في أماليه: الفقيه يحتاج إلى اللغة حاجة شديدة وعليه الدؤوب والملازمة فبهما يدرك بغيته. قال ثعلب في أماليه حدثني الحزامي أبو ضمرة قال: حدثني من سمع يحيى ابن أبي كثير اليماني يقول: كان يقال: لا يدرك العلم براحة الجسم. قال ثعلب: وقيل للأصمعي: كيف حفظت ونسي أصحابك قال: درست وتركوا. قال ثعلب: وحدثني الفضل بن سعيد بن سلم قال: كان رجل يطلب العلم فلا يقدر عليه فعزم على تركه فمر بما ينحدر من رأس جبل على صخرة قد أثر فيها فقال: الماء على لطافته قد أثر في صخرة على كثافتها والله لأطلبن فطلب فأدرك. قلت: وإلى هذا أشار من قال: (اطلب ولا تضجر من مطلب ... فآفة الطالب أن يضجرا) (أما ترى الماء بتكراره ... في الصخرة الصماء قد أثرا)(2\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "742",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7165",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الكتابة العلوم",
        "content": "الكتابة العلوم  فصل: وليكتب كل ما يراه ويسمعه فذاك أضبط له. وفي الحديث: (قيدوا العلم بالكتابة) . وقال القالي في أماليه: حدثنا أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش. حدثنا محمد بن يزيد عن أبي المحلم. قال أنشدت يونس أبياتا من رجز فكتبها على ذراعه ثم قال لي: إنك لجياء بالخير. وقال ابن الأعرابي في نوادره: كنت إذا أتيت العقيلى لم يتكلم بشيء إلا كتبته. فقال: ما ترك عندي قابة إلا اقتبها ولا نقارة إلا انتقرها. وقال القالي في المقصور والممدود: قال الأصمعي: قال عيسى بن عمر: كنت أنسخ بالليل حتى ينقطع سوائي (يعين وسطه) . وفي فوائد النجيرمي بخطه: قال شعبة: كنت أجتمع أنا وأبو عمرو بن العلاء عند أبي نوفل بن أبي عقرب فأسأله عن الحديث خاصة ويسأله أبو عمرو عن الشعر واللغة خاصة فلا أكتب شيئا مما يسأله عنه أبو عمرو ولا يكتب أبو عمرو شيئا مما أسأله أنا عنه. الرحلة في طلب العلم  فصل: وليرحل في طلب الفوائد والغرائب كما رحل الأئمة قال القالي في أماليه: حدثنا أبو بكر قال أخبرنا عبد الرحمن قال: سمعت عمي يحدث أن أبا(2\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "743",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7166",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العباس ابن عمه - وكان من أهل العلم - قال: شهدت ليلة من الليالي بالبادية وكنت نازلا عند رجل من بني الصيداء من أهل القصيم فأصبحت وقد عزمت على الرجوع إلى العراق فأتيت أبا مثواي فقلت: إني قد هلعت من الغربة واشتقت أهلي ولم أفد في قدمتي هذه عليكم كبير علم وإنما كنت أغتفر وحشة الغربة وجفاء البادية للفائدة فأظهر توجعا ثم جفاء ثم أبرز غداء فتغديت معه وأمر بناقة له مهرية فارتحلها واكتفلها ثم ركب وأردفني وأقبلها مطلع الشمس فما سرنا كبير مسير حتى لقينا شيخ على حمار وهو يترنم فسلم عليه صاحبي وسأله عن نسبه فاعتزى أسديا من بني ثعلبة فقال: أتنشد أم تقول فقال: كلا فقال: أين تؤم فأشار بيده إلى ماء قريب من الموضع الذي نحن فيه فأناخ الشيخ وقال لي: خذ بيد عمك فأنزله عن حماره ففعلت فألقى له كساء ثم قال: أنشدنا - يرحمك الله - وتصدق على هذا الغريب بأبيات يعيهن عنك ويذكرك بهن فقال: إي ها الله إذا ثم أنشدني: [\/\/ من الطويل \/\/] (لقد طال يا سوداء منك المواعد ... ودون الجدا المأمول منك الفراقد) (تمنيننا غدا وغيمكم غدا ... ضباب فلا صحو ولا الغيم جائد) (إذا أنت أعطيت الغنى ثم لم تجد ... بفضل الغنى ألفيت مالك حامد) (وقل غناء عنك مال جمعته ... إذا صار ميراثا وواراك لاحد) (إذا أنت لم تعرك بجنبك بعض ما ... يريب من الأدنى رماك الأباعد) (إذا الحلم لم يغلب لك الجهل لم تزل ... عليك بروق جمة ورواعد) (إذا العزم لم يفرج لك الشد لم تزل ... جنيبا كما استتلى الجنيبة قائد) (إذا أنت لم تترك طعاما تحبه ... ولا مقعدا تدعى إليه الولائد) (تجللت عارا لا يزال يشبه ... سباب الرجال: نثرهم والقصائد) وأنشدني أيضا: [\/\/ من الطويل \/\/] (تعز فإن الصبر بالحر أجمل ... وليس على ريب الزمان معول)(2\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "744",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7167",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(فلو كان يغني أن يرى المرء جازعا ... لنازلة أو كان يغني التذلل) (لكان التعزي عند كل مصيبة ... ونازلة بالحر أولى وأجمل) (فكيف وكل ليس يعدو حمامه ... وما لامرىء عما قضى الله مزحل) (فإن تكن الأيام فينا تبدلت ... ببؤسى ونعمى والحوادث تفعل) (فما لينت منا قناة صليبة ... ولا ذللتنا للتي ليس يجمل) (ولكن رحلناها نفوسا كريمة ... تحمل ما لا يستطاع فتحمل) (وقينا بعزم الصبر منا نفوسنا ... فصحت لنا الأعراض والناس هزل) قال أبو بكر قال عبد الرحمن قال عمي: فقمت والله وقد أنسيت أهلي وهان علي طول الغربة وشظف العيش سرورا بما سمعت. ثم قال لي: يا بني من لم تكن استفادة الأدب أحب إليه من الأهل والمال لم ينجب. وقال محمد بن المعلى الأزدي في كتاب الترقيص: حدثنا أبو رياش عن الرياشي عن الأصمعي قال: كنت أغشى بيوت الأعراب أكتب عنهم كثيرا حتى ألفوني وعرفوا مرادي فأنا يوما مار بعذارى البصرة قالت لي امرأة: يا أبا سعيد ائت ذلك الشيخ فإن عنده حديثا حسنا فاكتبه إن شئت. قلت: أحسن الله إرشادك فأتيت شيخا هما فسلمت عليه فرد علي السلام وقال: من أنت قلت: أنا عبد الملك بن قريب الأصمعي قال: ذو يتتبع الأعراب فيكتب ألفاظهم قلت: نعم وقد بلغني أن عندك حديثا حسنا معجبا رائعا وأخبرني باسمك ونسبك قال نعم أنا حذيفة بن سور العجلاني ولد لأبي سبع بنات متواليات وحملت أمي: فقلق قلقا كاد قلقه يفلق حبة قلبه من خوف بنت ثامنة فقال له شيخ من الحي: ألا استغثت بمن خلقهن أن يكفيك مؤنتهن قال: لا جرم لا أدعوه إلا في أحب البقاع إليه فإنه كريم لا يضيع قصد قاصديه ولا يخيب آمال آمليه فأتى البيت الحرام وقال: [\/\/ من الرجز \/\/] (يا رب حسبي من بنات حسبي ... شيبن رأسي وأكلن كسبي) (إن زدتني أخرى خلعت قلبي ... وزدتني هما يدق صلبي) فإذا بهاتف يقول [\/\/ من الرجز \/\/] (لا تقنطن غشيت يا بن سور ... بذكر من خيرة الذكور)(2\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "745",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7168",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "حفظ الشعر وروايته",
        "content": "(ليس بمثمود ولا منزور ... محمد من فعله مشكور) (موجه في قومه مذكور) فرجع أبي واثقا بالله جل جلاله فوضعتني أمي فنشأت أحسن ما نشأ غلام عفة وكرما وبلغت مبلغ الرجال وقمت بأمر أخواتي وزوجتهن وكن عوانس ثم قضى الله تعالى أن سترتهن ووالدتي ثم من الله علي أن أعطاني فأوسع وأكثر وله الحمد وولدت رجالا كثيرا ونساء وإن بين يدي القوم من ظهري ثمانين رجلا وامرأة. حفظ الشعر وروايته  فصل: وليعتن بحفظ أشعار العرب فإن فيه حكما ومواعظ وآدابا وبه يستعان على تفسير القرآن والحديث. قال البخاري في الأدب المفرد: حدثنا سعيد بن بليد حدثنا ابن وهب أخبرني جابر بن إسماعيل وغيره عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول: الشعر منه حسن ومنه قبيح خذ الحسن ودع القبيح. ولقد رويت من شعر كعب بن مالك أشعارا منها القصيدة فيها أربعون بيتا ودون ذلك. وقال أيضا: حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى سمعت عمرو بن الشريد عن الشريد قال ((استنشدني النبي صلى الله عليه وسلم شعر أمية بن أبي الصلت فأنشدته فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: هيه هيه حتى أنشدته مائة قافية)) . وقال أيضا: حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثني معن حدثني عمرو بن سلام أن عبد الملك(2\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "746",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7169",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن مروان دفع ولده إلى الشعبي يؤدبهم فقال: علمهم الشعر يمجدوا وينجدوا وأطعمهم اللحم تشتد قلوبهم وجز شعورهم تشتد رقابهم وجالس بهم علية الرجال يناقضوهم الكلام. وقال ثعلب في أماليه: أخبرنا عبد الله بن شبيب قال: حدثني ثابت بن عبد الرحمن قال: كتب معاوية بن أبي سفيان إلى زياد: إذا جاءك كتابي فأوفد إلي ابنك عبيد الله فأوفده عليه فما سأله عن شيء إلا أنفذه له حتى سأله عن الشعر فلم يعرف منه شيئا قال: فما منعك من روايته قال: كرهت أن أجمع كلام الله وكلام الشيطان في صدري فقال: اعزب والله لقد وضعت رجلي في الركاب يوم صفين مرارا ما يمنعني من الانهزام إلا أبيات ابن الإطنابة حيث يقول: [\/\/ من الوافر \/\/] (أبت لي عفتي وأبى بلائى ... وأخذي الحمد بالثمن الربيح) (وإعطائي على الإعدام مالي ... وإقدامي على البطل المشيح) (وقولي كلما جشأت وجاشت ... مكانك تحمدي أو تستريحي) (لأدفع عن مآثر صالحات ... وأحمى بعد عن عرض صحيح) وكتب إلى أبيه: أن روه الشعر فرواه فما كان يسقط عليه منه شيء.(2\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "747",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7170",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "تفهم المعاني",
        "content": "وقال القالي في أماليه: أخبرني أبو بكر بن الأنباري قال: أتى أعرابي إلى ابن عباس فقال: [\/\/ من الطويل \/\/] (تخوفني مالي أخ لي ظالم ... فلا تخذلني المال يا خير من بقي) فقال: تخوفك تنقصك قال: نعم قال: الله أكبر أويأ خذهم على تخوف أي على تنقص من خيارهم. تفهم المعاني  فصل: ولا يقتصر على رواية الأشعار من غير تفهم ما فيها من المعاني واللطائف فيدخل في قول مروان بن أبي حفصة يذم قوما استكثروا من رواية الأشعار ولا يعلمون ما هي: [\/\/ من الطويل \/\/] (زوامل للأشعار لا علم عندهم ... بجيدها إلا كعلم الأباعر) (لعمرك ما يدري البعير إذا غدا ... بأوساقه أو راح ما في الغرائر) التثبت في المعاني والرواية  فصل: وإذا سمع من أحد شيئا فلا بأس أن يتثبت فيه. قال في الصحاح: سألت أعرابيا من بني تميم بنجد وهو يستقي وبكرته نخيس فوضعت أصبعي على النخاس فقلت: ما هذا - وأردت أن أتعرف منه(2\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "748",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7171",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الرفق بمن يؤخذ عنهم",
        "content": "الحاء والخاء - فقال: نخاس (بخاء معجمة) فقلت: أليس قال الشاعر: [\/\/ من الرجز \/\/] (وبكرة نحاسها نحاس) فقال: ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين. والنخاس: خشيبة تلقم في ثقب البكرة إذا اتسع مما يأكله المحور. قال ابن دريد في الجمهرة: قال أبو حاتم: قال الأصمعي: سمعت أعرابيا يقول: عطس فلان فخرج من أنفه جلعلعة فسألته عن الكلمة فقال: هي خنفساء نصفها حيوان ونصفها طين. قال: فلا أنسى فرحي بهذه الفائدة. الرفق بمن يؤخذ عنهم  وليرفق بمن يأخذ عنه ولا يكثر عليه ولا يطول بحيث يضجر. وفي أمالي ثعلب: إنه قال حين آذوه بكثرة المسائل قال أبو عمرو: لو أمكنت الناس من نفسي ما تركوا لي طوبة أي آجرة: رتبة الحافظ  فصل: فإذا بلغ الرتبة المطلوبة صار يدعى الحافظ كما أن من بلغ الرتبة العليا من الحديث يسمى الحافظ وعلم الحديث واللغة أخوان يجريان من واد واحد. قال ثعلب في أماليه: قال لي سلمة: أصحابك ليس يحفظون قلت: بلى فلان حافظ وفلان حافظ. قال: يغيرون الألفاظ ويقولون لي قال الفراء كذا وقال كذا وقد طالت المدة فأجهد أن أعرف ذلك فلا أعرفه ولا أدري ما يقولون. وظائف الحافظ  فصل وظائف الحافظ في اللغة أربعة: أحدهما وهي العليا: الإملاء كما أن الحفاظ من أهل الحديث أعظم وظائفهم(2\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "749",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7172",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإملاء وقد أملى حفاظ اللغة من المتقدمين الكثير فأملى ثعلب مجالس عديدة في مجلد ضخم وأملى ابن دريد مجالس كثيرة رأيت منها مجلدا وأملى أبو محمد القاسم بن الأنباري وولده أبو بكر ما لا يحصى وأملى أبو علي القالي خمسة مجلدات وغيرهم. وطريقتهم في الإملاء كطريقة المحدثين سواء يكتب المستملي أول القائمة: ((مجلس أملاه شيخنا فلان بجامع كذا في يوم كذا)) ويذكر التاريخ ثم يورد المملي بإسناده كلاما عن العرب والفصحاء فيه غريب يحتاج إلى التفسير ثم يفسره ويورد من أشعار العرب وغيرها بأسانيده ومن الفوائد اللغوية بإسناد وغير إسناد ما يختاره. وقد كان هذا في الصدر الأول فاشيا كثيرا ثم ماتت الحفاظ وانقطع إملاء اللغة عن دهر مديد واستمر إملاء الحديث. ولما شرعت في إملاء الحديث سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة وجددته بعد انقطاعه عشرين سنة من سنة مات الحافظ أبو الفضل بن حجر أردت أن أجدد إملاء اللغة وأحييه بعد دثوره فأمليت مجلسا واحدا فلم أجد له حملة ولا من يرغب فيه فتركته. وآخر من علمته أملى على طريقة اللغويين أبو القاسم الزجاجي له أمال كثيرة في مجلد ضخم وكانت وفاته سنة تسع وثلاثين وثلثمائة ولم أقف على أمال لأحد بعده. قال ثعلب في أماليه: حضرت مجلس ابن حبيب فلم يمل فقلت: ويحك أمل مالك فلم يفعل حتى قمت وكان حافظا صدوقا في الحق وكان يعقوب أعلم منه وكان هو أحفظ للأنساب والأخبار منه. قلت: في هذا توقير العالم من أجل منه فلا يملي بحضرته. الوظيفة الثانية الإفتاء في اللغة وليقصد التحري والإبانة والإفادة والوقوف عند ما يعلم وليقل فيما لا يعلم: لا أعلم وإذا سئل عن غريب وكان مفسرا في القرآن فليقتصر عليه. قال ثعلب في أماليه: قال لي محمد بن عبد الله بن طاهر: ما الهلع فقلت قد فسره الله تعالى ولا يكون أبين من تفسيره وهو الذي إذا ناله شر أظهر شدة الجزع وإذا ناله الخير بخل به ومنعه الناس.(2\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "750",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7173",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر من سئل من علماء العربية عن شيء فقال لا أدري",
        "content": "ذكر من سئل من علماء العربية عن شيء فقال لا أدري  قال: القاضي أبو علي المحسن بن التنوخي في كتابه أخبار المذاكرة ونشوار المحاضرة. حدثني علي بن محمد الفقيه المعروف بالمسرحي أحد خلفاء القضاة ببغداد قال: حدثني أبو عبد الله الزعفراني قال: كنت بحضرة أبي العباس ثعلب يوما فسئل عن شيء فقال: لا أدري فقيل له: أتقول لا أدري وإليك تضرب أكباد الإبل وإليك الرحلة من كل بلد فقال للسائل: لو كان لأمك بعدد لا أدري بعر لاستعنت. قال القاضي أبو علي: ويشبه هذه الحكاية ما بلغنا عن الشعبي أنه سئل عن مسألة فقال: لا أدري فقيل له: فبأي شيء تأخذون رزق السلطان فقال: لأقول فيما لا أدري لا أدري وقال ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف: حدثني أبو صالح المروزي قال: سمعت أبا وهب محمد بن مزاحم قال: قيل للشعبي: إنا لنستحيي من كثرة ما تسأل فتقول لا أدري فقال: لكن ملائكة الله المقربون لم يستحيوا حين سئلوا عما لا يعلمون أن قالوا: لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم . وقال محمد بن حبيب: سألت أبا عبد الله محمد بن الأعرابي في مجلس واحد عن بضع عشرة مسألة من شعر الطرماح يقول في كلها: لا أدري ولم أسمع أفأحدث لك برأيي أورده ياقوت الحموي في معجم الأدباء. وفي أمالي ثعلب: قال الأخفش: لا أدري والله ما قول العرب ((ضع يديه بين مقمورتين)) يعني بين شرتين.(2\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "751",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7174",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الغريب المصنف: قال الأصمعي: ما أدري ما الحور في العين. قال: ولا أعرف للصوت الذي يجيء من بطن الدابة اسما. قال: والمصحاة إناء ولا أدري من أي شيء هو. قال: ولا أدري لم سمي سام أبرص. وسئل الأصمعي عن عنجول فقال: دابة لم أقف على حقيقته. نقله في الجمهرة. وفيها: قال أبو حاتم: قلت للأصمعي: مم اشتقاق هصان وهصيص قال: لا أدري. وقال أبو حاتم: أظنه معربا وهو الصلب الشديد لأن الهص: الظهر بالنبطية. وقال الأصمعي فيما زعموا: قيل لنصيب: ما الشلشال في بيت قاله فقال: لا أدري سمعته يقال فقلته. فقال ابن دريد: ماء شلشل إذا تشلشل قطرة في إثر قطرة. وفيها: قال الأصمعي: لا أدري مم اشتقاق جيهان وجهينة وأرأسة: أسماء رجال من العرب. قال ابن دريد في الجمهرة: جيئل اسم من أسماء الضبع: سألت أبا حاتم عن اشتقاقه فقال: لا أعرفه وسألت أبا عثمان فقال: إن لم يكن من جألت الصوف والشعر إذا جمعتهما فلا أدري.(2\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "752",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7175",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن دريد: أملى علينا أبو حاتم قال: قال أبو زيد: ما بني عليه الكلام ثلاثة أحرف فما زاد ردوه إلى ثلاثة وما نقص رفعوه إلى ثلاثة مثل أب وأخ ودم وفم ويد. وقال ابن دريد: لا أدري ما معنى قوله فما زاد ردوه إلى ثلاثة. وهكذا أملى علينا أبو حاتم عن أبي زيد ولا أغيره. وقال ابن دريد: الصباحية: الأسنة العراض لا أدري إلى من نسبت. وقال ابن دريد: أخبرنا أبو حاتم عن الأخفش قال: قال يونس: سألت أبا الدقيش: ما الدقيس فقال: لا أدري إنما هي أسماء نسمعها فنتسمى بها. وقال أبو عبيدة: الدقشة: دويبة دقطاء أصغر من القطاة. قال: والدقيش: شبيه بالقش. وقال ابن دريد: قال أبو حاتم: لا أدري من الواو هو أم من الياء قولهم: ضحى الرجل للشمس يضحى ومنه قوله تعالى: لاتظمأ فيها ولا تضحى. وقال أبو إسحاق النجيرمي: تقول العرب: إن في ماله لمنتفدا: أي سعة. ولست أحفظ كيف سمعته بالفاء أو بالقاف. (جاءت به مرمدا ما ملا ... ماني أل خم حين ألى)(2\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "753",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7176",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "شكر العلم عزوه إلى قائله",
        "content": "فلم أدر ما أقول فصرت إلى ابن الأعرابي فسألته عنه ففسره لي فقال: هذا يصف قرصا خبزته امرأة فلم تنضجه. مرمدا أي ملوثا بالرماد ما مل أي لم يمل في الملة وهي الجمر والرماد الحار و [ما] في [ماني] زائدة فكأنه قال: ني أل. والأل وجهه. يعني وجه القرص. وخم أي تغيير حين ألى أي حين أبطأ في النضج. شكر العلم عزوه إلى قائله  فصل ومن بركة العلم وشكره عزوه إلى قائله. قال الحافظ أبو طاهر السلفي: سمعت أبا الحسن الصيرفي يقول: سمعت أبا عبد الله الصوري يقول: قال لي عبد الغني بن سعيد: لما وصل كتابي إلى عبد الله الحاكم أجابني بالشكر عليه وذكر أنه أملاه على الناس وضمن كتابه إلي الاعتراف بالفائدة وأنه لا يذكرها إلا عني وأن أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم حدثهم قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري قال: سمعت أبا عبيد يقول: من شكر العلم أن تستفيد الشيء فإذا ذكر لك قلت: خفي علي كذا وكذا ولم يكن لي به علم حتى أفادني فلان فيه كذا وكذا فهذا شكر العلم. انتهى. قلت: ولهذا لا تراني أذكر في شيء من تصانيفي حرفا إلا معزوا إلى قائله من العلماء مبينا كتابه الذي ذكر فيه. وفي فوائد النجيرمي بخطه: قال العباس بن بكار للضبي: ما أحسن اختيارك للأشعار فلو زدتنا من اختيارك فقال: والله ما هذا الاختيار لي ولكن إبراهيم بن عبد الله استتر عندي فكنت أطوف وأعود إليه بالأخبار فيأنس ويحدثني ثم عرض لي خروج إلى ضيعتي أياما فقال لي: اجعل كتبك عندي لأستريح إلى النظر فيها فتركت عنده قمطرين فيهما أشعار وأخبار فلما عدت وجدته قد علم على هذه الأشعار وكان أحفظ الناس للشعر فجمعته وأخرجته فقال للناس: اختيار المفضل.(2\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "754",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7177",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر من ظن شيئا ولم يقف فيه على الرواية فوقف عن الإقدام عليه",
        "content": "ذكر من ظن شيئا ولم يقف فيه على الرواية فوقف عن الإقدام عليه  قال في الجمهرة: أحسب أنهم قالوا: أش على غنمه يئس أشا مثل هش سواء ولا أقف على حقيقته. وقال ابن دريد: أحسبني قد سمعت جمل سندأب صلب شديد. وقال أبو عبيد في الغريب المصنف: قال أبو عمرو: أحسبني قد سمعت رماح أزنية. الرجوع عن الخطأ  فصل: وإذا اتفق له أنه أخطأ في شيء ثم بان له الصواب فليرجع ولا يصر على غلطه. قال أبو الحسن الأخفش: سمعت أبا العباس المبرد يقول: إن الذي يغلط ثم يرجع لا يعد ذلك خطأ لأنه قد خرج منه برجوعه عنه وإنما الخطأ البين الذي يصر على خطائه ولا يرجع عنه فذاك يعد كذابا ملعونا. ذكر من قال قولا ورجع عنه  قال في الجمهرة: أجاز أبو زيد: رث الثوب وأرث وأبى الأصمعي إلا أرث قال أبو حاتم: ثم رجع بعد ذلك فأجاز رث وأرث رثاثة ورثوثة.(2\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "755",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7178",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "مناقشة آراء العلماء",
        "content": "وقال في باب آخر: أجاز أبو زيد وأبو عبيدة: صبت الريح وأصبت ولم يجزه الأصمعي ثم زعموا أن أبا زيد رجع عنه. وقال فيها: قال الأصمعي: يقال كان ذلك في صبائه يعني في صباه إذا فتحوه مدوه. ثم ترك ذلك وكأنه شك فيه وفي الغريب المصنف: كان أبو عبيدة مرة يروي: زبقته في السجن أي حبسته (بالزاي) ثم رجع إلى الراء. وفي الغريب المصنف أيضا الدحداح: القصير. قال أبو عمرو بالدال ثم شك فقال بالذال وبالدال ثم رجع فقال بالدال وهو الصواب. مناقشة آراء العلماء  فصل وإذا تبين له الخطأ في جواب غيره من العلماء فلا بأس بالرد عليه ومناظرته ليظهر الصواب. قال الفضل بن العباس الباهلي: كان أول من أغرى ابن الأعرابي بالأصمعي أن الأصمعي أتى ولد سعيد بن سلم الباهلي فسألهم عما يروونه من الشعر فأنشده بعضهم القصيدة التي فيها: [\/\/ من الطويل \/\/] . (سمين الضواحي لم تؤرقه ليلة ... وأنعم أبكار الهموم وعونها)(2\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "756",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7179",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "السكوت عن الجواب",
        "content": "فقال الأصمعي: من رواك هذا الشعر قال: مؤدب لنا يعرف بابن الأعرابي: قال أحضروه: فأحضروه فقال له: هكذا رويتهم هذا البيت برفع ليلة قال: نعم فقال الأصمعي. هذا خطأ إنما الرواية ليلة بالنصب يريد: لم تؤرقه أبكار الهموم وعونها ليلة من الليالي. قال: ولو كانت الرواية ليلة بالرفع كانت ليلة مرفوعة بتؤرقه فبأي شيء يرفع أبكار الهموم وعونها السكوت عن الجواب  فصل: وإذا كان المسؤول عنه من الدقائق التي مات أكثر أهلها فلا بأس أن يسكت عن الجواب إعزازا للعلم وإظهارا للفضيلة. قال أبو جعفر النحاس في شرح المعلقات: حكي عن الأصمعي أنه قال: سألت أبا عمرو بن العلاء عن قوله: [\/\/ من الخفيف \/\/] (زعموا أن كل من ضرب العير ... موال لنا وأنا الولاء) فقال: مات الذين يعرفون هذا. وقال أبو عبيد في أماليه: حكي عن أبي عمرو بن العلاء أنه سئل عن قول امرىء القيس: [\/\/ من السريع \/\/] (نظعنهم سلكى ومخلوجة ... كرك لأمين على نابل)(2\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "757",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7180",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال قد ذهب من يحسنه. فصل ولا بأس بالسكوت إذا رأى من الحاضرين ما لا يليق بالأدب. قال ثعلب في أماليه: كنا عند أحمد بن سعيد بن سلم وعنده جماعة من أهل البصرة منهم أبو العالية والسدري وأبو معاوية وعافية فجرت بيننا وبينهم أبيات الشماخ فخضنا فيها إلى أن ذكرنا قول ابن الأعرابي: [من \/\/ البسيط \/\/] (إذا دعت غوثها ضراتها فزعت ... أطباق ني على الأثباج منضود) قال ثعلب: فقلنا: ابن الأعرابي يقول: قرعت فضحكوا من ذلك فنحن كذلك إذ دخل ابن الأعرابي فسألته عن الأبيات وألححت عليه في السؤال فانقبض من إلحاحي فقلت له: مالك قد انقبضت قال: لأنك قد ألححت قال: كنت مع هؤلاء القوم في هذه الأبيات فلما جئت سألتك قال: كان ينبغي أن تتركهم حتى يسألوا هم ثم تكلم إلى العصر ما من إنسان يرد عليه حرفا ثم انصرف فأتيته يوم الثلاثاء فإذا أبو المكارم في صدر مجلسه فقال: سله عن الأبيات فسألته فأنشدني قرعت: فقلت: ما قرعت قال: إنه يشتد عليها الحفل إذا أبطأوا بحلبها حتى يجيء الوطاب فتقرع لها العلب فتسكن لذلك والعلب من جلود الإبل وهي أطباق النيء. فقال لي ابن الأعرابي: قد سمعت كما سمعت. [و] قال ثعلب في أماليه:(2\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "758",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7181",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "التثبت في تفسير غريب القرآن",
        "content": "من قال فزعت أي استغاثت بشحم ولحم كثير وكذا يروي أبو عمرو والأصمعي. وفزع: استغاث أي أراد أغاثها الشحم واللحم. التثبت في تفسير غريب القرآن  فصل وليتثبت كل التثبت في تفسير غريب وقع في القرآن أو في الحديث. قال المبرد في الكامل: كان الأصمعي لا يفسر شعرا يوافق تفسيره شيئا من القرآن وسئل عن قول الشماخ: [\/\/ من الطويل \/\/] (طوى ظمأها في بيضة القيظ بعد ما ... جرى في عنان الشعريين الأماعز) فأبى أن يفسر في عنان الشعريين. وقال ابن دريد في الجمهرة: قال أبو حاتم: سألت الأصمعي عن الصرف والعدل فلم يتكلم فيه. قال ابن دريد: سألت عنه عبد الرحمن فقال الصرف: الاحتيال والتكلف والعدل: الفدى والمثل. فلم أدر ممن سمعه. قال ابن دريد. وقال أبو حاتم: قلت للأصمعي: الربة: الجماعة من الناس فلم يقل فيه شيئا وأوهمني أنه تركه لأن في القرآن ربيون أي جماعة منسوبة إلى الرب ولم يذكر الأصمعي في الأساطير شيئا.(2\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "759",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7182",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال في الجمهرة في باب ما اتفق عليه أبو زيد وأبو عبيد: وكان الأصمعي يشدد فيه ولا يجيز أكثره مما تكلمت به العرب من فعلت وأفعلت وطعن في الأبيات التي قالتها العرب واستشهد على ذلك. فمن ذلك: بان لي الأمر وأبان ونار لي الأمر وأنار إلى أن قال: وسرى وأسرى. ولم يتكلم فيه الأصمعي لأنه في القرآن وقد قرىء فأسر بأهلك وفاسر بأهلك. قال: وكذلك لم يتكلم في عصفت وأعصفت لأن في القرآن ريح عاصف . ولم يتكلم في نشر الله الميت وأنشره. ولا في سحته وأسحته. لأنه قرىء فيسحتكم . ولا في رفث وأرفث. ولا في جلوا عن الدار وأجلوا. ولا في سلك الطريق وأسلكه لأن في القرآن ما سلككم في سقر . ولا في ينعت الثمرة وأينعت لأنه قرىء ينعه ويانعه. ولا في نكرته وأنكرته لأن في التنزيل نكرهم و قوم منكرون(2\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "760",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7183",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا في خلد إلى الأرض وأخلد. ولا في كننت الحديث وأكننته لأن في التنزيل بيض مكنون وما تكن صدورهم. ولا في وعيت العلم وأوعيته لأن فيه جمع فأوعى . ولا في وحى وأوحى. قال في الجمهرة: الذي سمعت أن معنى الخليل الذي أصفى المودة وأصحها. ولا أزيد فيها شيئا قال: لأنها في القرآن يعني قوله تعالى: واتخذ الله إبراهيم خليلا وقال: الإد من الأمر: الفظيع العظيم وفي التنزيل لقد جئتم شيئا إدا . والله أعلم بكتابه. وقال: تله  إذا صرعه وكذلك فسر في التنزيل والله أعلم بكتابه. وقال: زعم قوم من أهل اللغة أن اللات التي كانت تعبد في الجاهلية صخرة كان عندها رجل يلث السويق للحاج فلما مات عبدت ولا أدري ما صحة ذلك ولو كان ذلك كذلك لقالوا: اللات يا هذا وقد قرىء اللات والعزى (بالتخفيف والتشديد) والله أعلم ولم يجىء في الشعر إلا بالتخفيف قال زيد بن عمرو بن نفيل [\/\/ من الوافر \/\/] (تركت اللات والعزى جميعا ... كذلك يفعل الجلد الصبور) وقد سموا في الجاهلية زيد اللات (بالتخفيف) لا غير فإن حملت هذه الكلمة على الاشتقاق لم أحب أن أتكلم فيها. وقال: قد جاء في التنزيل حسبانا من السماء قال أبو عبيدة: عذابا ولا أدري ما أقول في هذا.(2\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "761",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7184",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "التثبت في تفسير غريب الحديث",
        "content": "وقال: الأثام لا أحب أن أتكلم فيه لأن المفسرين يقولون في قوله تعالى: يلق أثاما هو واد في جهنم. وقال ابن دريد: روي عن علي رضي الله عنه: [\/\/ من الرجز \/\/] (أفلح من كانت له مزخه ... يزخها ثم ينام الفخه) . قال: أحسب الفخة النفخ في النوم وهذا شيء لا أقدم على الكلام فيه. التثبت في تفسير غريب الحديث  فصل: قال المبرد في الكامل: كان الأصمعي لا يفسر ولا ينشد ما كان فيه ذكر الأنواء لقوله صلى الله عليه وسلم ((إذا ذكرت النجوم فأمسكوا)) وكان لا يفسر ولا ينشد شعرا يكون فيه هجاء. ذكر من عجز لسانه عن الإنابة عن تفسير اللفظ فعدل إلى الإشارة والتمثيل  قال الأزدي في كتاب الترقيص: أنشدني أبو رياش: [من الرجز] (أم عيال ضنؤها غير أمر ... صهصلق الصوت بعينيها الصبر)(2\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "762",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7185",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "التنبيه على الرأي المخالف",
        "content": "(تغدو على الحي بعود منكسر ... وتقمطر تارة وتقذحر) (لو نحرت في بيتها عشر جزر ... لأصبحت من لحمهن تعتذر) (بحلف سح ودمع منهمر) قلت لأبي رياش: ما معنى تقذحر فقال: حدثني ابن دريد قال: حدثنا أبو حاتم قال أنشدناه الأصمعي فسألته عنه فقال: أنشدناه أبو عمرو بن العلاء فسألته عن الاقذحرار فقال: أرأيت سنورا بين رواقيد لم يزدني على هذا شيئا. وقال في الصحاح: المقذحر: المتهيىء للسباب والشر تراه الدهر منتفخا شبه الغضبان. قال أبو عبيدة: هو بالذال والدال جميعا. والمقذعر مثله. قال الأصمعي: سألت خلفا الأحمر عنه فلم يتهيأ له أن يخرج تفسيره بلفظ واحد فقال: أما رأيت سنورا متوحشا في أصل راقود التنبيه على الرأي المخالف فصل: وإذا كان له مخالف فلا بأس بالتنبيه على خلافه. قال في الغريب المصنف: قال الكسائي: الذي يلتزق في أسفل القدر القرارة والقرورة. وقال الفراء عن الكسائي: هي القررة فاختلفت أنا والفراء فقال هو قررة وقلت أنا قررة. التحري في الفتوى فصل: ويكون في تحريه في الفتوى أبلغ مما يذكر في المذاكرة.(2\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "763",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7186",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "تتمة وظائف الحافظ",
        "content": "قأل أو حاتم السجستاني في كتاب الليل والنهار. سمعت الأصمعي مرة يتحدث فقال: في حمرة الشتاء فسألته بعد ذلك هل يقال: حمرة الشتاء فجبن عن ذلك وقال: حمرة القيظ. تتمة وظائف الحافظ  الوظيفة الثالثة والرابعة: الرواية والتعليم. ومن آدابهما الإخلاص وأن يقصد بذلك نشر العلم وإحياءه والصدق في الرواية والتحري والنصح في التعليم والاقتصار على القدر الذي تحمله طاقة المتعلم. ذكر التثبت إذا شك في اللفظة: هل من قول الشيخ أو رواها عن شيخه  قال القالي في المقصور والمممدود: أنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال: أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي: [\/\/ من الطويل \/\/] (وجاد بها الوراد يحجز بينها ... سدى بين قرقار الهدير وأزجما) أي بين هادر وأخرس. كذا قال ابن الأنباري فلا أدري رواه عن أبي العباس أو قاله هو. وقال أيضا حكى الفراء: لا ترجع الأمة على قروائها أبدا. كذا حكاه عنه ابن الأنباري في كتابه ولم يفسره فاستفسرناه فقال: على اجتماعهما فلا أدري اشتقه أم رواه. ذكر التحري في الرواية والفرق بين مثله ونحوه  قال في الغريب المصنف عن الأصمعي:(2\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "764",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7187",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر كيفية العمل عند اختلاف الرواة",
        "content": "العروة من الشجرة: الذي لا يزال باقيا في الأرض لا يذهب وجمعه عرى وهو قول مهلهل: [\/\/ من الكامل \/\/] (شجرة العرى وعراعر الأقوام) قال أبو عبيدة في العروة مثله أو نحوه إلا أنه قال هذا البيت لشرحبيل رجل من بني تغلب أبو عمرو مثل قولهما في العروة أو نحوه ذكر كيفية العمل عند اختلاف الرواة  قال القالي في أماليه: قرأت على أبي بكر محمد بن الحسين بن دريد هذه القصيدة في شعر كعب الغنوي وأملاها علينا أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش وقال لي: قريء على أبي العباس محمد بن الحسن الأحول ومحمد بن يزيد وأحمد بن يحيى قال: وبعضهم يروي هذه القصيدة لكعب بن سعد الغنوي وبعضهم يرويها بأسرها لسهم الغنوي وهو من قومه وليس بأخيه وبعضهم يروي شيئا منها لسهم. قال: وزادنا أحمد بن يحيى عن أبي العالية في أولها بيتين. قال: وهؤلاء كلهم مختلفون في تقديم الأبيات وتأخيرها وزيادة الأبيات ونقصانها وفي تغيير الحروف في متن البيت وعجزه وصدره. قال أبو علي: وأنا ذاكر جميع ذلك. قال: والمرثي بهذه القصيدة يكنى أبا(2\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "765",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7188",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر التلفيق بين روايتين",
        "content": "المغوار واسمه هرم وبعضهم يقول اسمه شبيب ويحتج ببيت روي في هذه القصيدة: [\/\/ من الطويل \/\/] (أقام وخلى الظاعنين شبيب) وهذا البيت مصنوع والأول كأنه أصح لأنه رواه ثقة. ذكر التلفيق بين روايتين  قال أبو سعيد السكري في شرح شعر هذيل: يمتنع التلفيق في رواية الأشعار. قال: كقول أبي ذؤيب: [\/\/ من الطويل \/\/] (دعاني إليها القلب إني لأمره ... سميع فيما أدري أرشد طلابها) فإن أبا عمرو رواه بهذا اللفظ ((دعاني وسميع)) ورواه الأصمعي بلفظ ((عصاني)) بدل ((دعاني)) وبلفظ ((مطيع)) بدل ((سميع)) . قال: فيمتنع في الإنشاء ذكر دعاني مع مطيع أو عصاني مع سميع لأنه من باب التلفيق. ذكر من روى الشعر فحرفه ورواه على غير ما روت الرواة  قال القالي في المقصور والممدود: أخبرني أبو بكر الأنباري قال: أنشد بعض الناس قول الشاعر: [\/\/ من الوافر \/\/] (سيغنيني الذي أغناك عني ... فلا فقر يدوم ولا غناء) (بفتح الغين) وقال: الغناء: الاستغناء ممدود. وقوله عندنا خطأ من وجهين وذلك أنه لم يروه أحد من الأئمة (بفتح الغين) (2\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "766",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7189",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والشعر سبيله أن يحكى عن الأئمة كما تحكى اللغة ولا تبطل رواية الأئمة بالتظني والحدس. والحجة الأخرى أن الغناء على معنى الغنى فهذا يبين لك غلط هذا المقتحم على خلاف الأئمة. انتهى. قال محمد بن سلام: وجدنا رواة العلم يغلطون في الشعر ولا يضبط الشعر إلا أهله وقد روي عن لبيد: [\/\/ من البسيط \/\/] (باتت تشكى إلي النفس مجهشة ... وقد حملتك سبعا فوق سبعين) (فإن تعيشي ثلاثا تبلغي أملا ... وفي الثلاث وفاء للثمانين) ولا اختلاف في هذا أنه مصنوع تكثر به الأحاديث ويستعان به على السمر عند الملوك والملوك لا تستقصي. وكان قتادة بن دعامة السدوسي عالما بالعرب وبأنسابها وأيامها ولم يأتنا عن أحد من علم العرب أصح من شيء أتانا عن قتادة. أخبرنا عامر بن عبد الملك قال: كان الرجلان من بني مروان يختلفان في الشعر فيرسلان راكبا فينيخ ببابه فيسأله عنه ثم يشخص. وكان أبو بكر الهذلي يروي هذا العلم عن قتادة. وأخبرني سعيد بن عبيد عن أبي عوانة. قال: شهدت عامر بن عبد الملك يسأل قتادة عن أيام العرب وأنسابها وأحاديثها فاستحسنته فعدت إليه فجعلت أسأله عن ذلك فقال: مالك ولهذا دع هذا العلم لعامر وعد إلى شأنك. وقال القالي في أماليه: حدثنا أبو بكر بن الأنباري قال حدثني أبي عن أحمد بن عبيد عن الزيادي عن المطلب بن المطلب بن أبي وداعة عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه على باب بني شيبة فمر رجل وهو يقول: [\/\/ من الكامل \/\/] (يا أيها الرجل المحول رحله ... ألا نزلت بآل عبد الدار)(2\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "767",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7190",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "من آداب الرواية",
        "content": "(هبلتك أمك لو نزلت برحلهم ... منعوك من عدم ومن إقتار) قال: فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر فقال: ((أهكذا قال الشاعر)) قال: لا والذي بعثك بالحق لكنه قال: [\/\/ من الكامل \/\/] (يا أيها الرجل المحول رحله ... ألا نزلت بآل عبد مناف) (هبلتك أمك لو نزلت برحلهم ... منعوك من عدم ومن إقراف) (الخالطين فقيرهم بغنيهم ... حتى يعود فقيرهم كالكافي) (ويكللون جفانهم بسديفهم ... حتى تغيب الشمس في الرجاف) قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ((هكذا سمعت الرواة ينشدونه)) . من آداب الرواية  فصل: ومن آداب اللغوي أن يمسك عن الرواية إذا كبر ونسي وخاف التخليط. قال أبو الطيب اللغوي في كتاب مراتب النحويين: كان أبو زيد قارب في(2\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "768",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7191",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر طرح الشيخ المسألة على أصحابه ليفيدهم",
        "content": "سنه المائة فاختل حفظه ولم يختل عقله فأخبرنا عبد القدوس بن أحمد أنبأنا أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري أنبأنا الرياشي قال: رأيت أبا زيد ومعي كتابه في الشجر والكلأ فقلت له: أقرأ عليك هذا فقال: لا تقرأه علي فإني أنسيته. ذكر طرح الشيخ المسألة على أصحابه ليفيدهم  قال ابن خالويه في شرح الدريدية: خرج الأصمعي على أصحابه فقال لهم: ما معنى قول الخنساء: [\/\/ من الوافر \/\/] (يذكرني طلوع الشمس صخرا ... وأندبه لكل غروب شمس) لم خصت هذين الوقتين فلم يعرفوا فقال: أرادت بطلوع الشمس للغارة وبمغيبها للقرى. فقام أصحابه فقبلوا رجله. وقال القالي في أماليه. حدثنا أبو بكر عن أبي حاتم عن الأصمعي قال: قال يوما خلف لأصحابه: ما تقولون في بيت النابغة الجعدي: [\/\/ من المتقارب \/\/] (كأن مقط شراسيفه ... إلى طرف القنب فالمنقب) لو كان موضع ((فالمنقب)) ((فالقهبلس)) كيف كان يكون قوله: [\/\/ من المتقارب \/\/] (لطمن بترس شديد الصفاق ... من خشب الجوز لم يثقب) فقالا: لا نعلم فقال: والآبنس.(2\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "769",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7192",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "امتحان علم الوافدين",
        "content": "وقال لهم مرة أخرى: ما تقولون في قول النمر بن تولب: [\/\/ من الوافر \/\/] (ألم بصحبتي وهم هجود ... خيال طارق من أم حصن) لو كان موضع (من أم حصن) (من أم حفص)  كيف كان يكون قوله: [\/\/ من الوافر \/\/] (لها ما تشتهي عسل مصفى ... إذا شاءت وحواري بسمن) قالوا: لا نعلم فقال: وحوارى بلمص وهو الفالوذ. امتحان علم الوافدين  فصل ولا بأس بامتحان من قدم ليعرف محله في العلم وينزل منزلته لا لقصد تعجيزه وتبكيته فإن ذلك حرام. وفي فوائد النجيرمي بخطه: قال أبو عبد الله اليزيدي: قدم أبو الذواد محمد بن ناهض على إبراهيم بن المدير فقال: أريد أن أرى صاحبكم أبا العباس ثعلبا - وكان أبو الذواد فصيحا - فمضيت به إليه وعرفته مكانه فقربه وحاوره ساعة ثم قال له ثعلب: ما تعاني في بلادك قال: الإبل قال: فما معنى قول العرب للبعير: نعم معلق الشربة هذا فقال أبو الذواد: أراد سرعة هذا البعير إذا كان مع راكبه شربة أجزأته لسرعته حتى يوافي الماء الآخر. قال: أصبت. فما معنى قولهم: بعير كريم إلا أن فيه شارب خور فقال: الشوارب: عروق تكون في الحلق في مجاري الأكل والشرب فأراد أنه لا يستوفي ما يأكله ويشربه فهو ضعيف لأن الخور: الضعف فقال ثعلب: قد جمع أبو الذواد علما وفصاحة فاكتبوا عنه واحفظوا قوله. ذكر من سمع من شيخه شيئا فراجعه فيه أو راجع غيره ليتثبت أمره  قال ابن دريد في الجمهرة: سألت أبا حاتم عن باع وأباع فقال: سألت(2\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "770",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7193",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصمعي عن هذا فقال: لا يقال أباع فقلت قول الشاعر: [\/\/ من الكامل \/\/] (فليس جوادنا بمباع) فقال: أي غير معرض للبيع. وقال: يقال: هوى له وأهوى. وقال الأصمعي: هوى من علو إلى سفل وأهوى إليه إذا غشيه. قال ابن دريد: قلت لأبي حاتم: أليس قد قال الشاعر: [\/\/ من الطويل \/\/] (هوى زهدم تحت العجاج لحاجب ... كما انقض باز أقتم الريش كاسر) فقال: أحسب الأصمعي أنسي وهذا بيت فصيح صحيح وقال: سمع ابن أحمر يقول: [\/\/ من البسيط \/\/] (أهوى لها مشقصا حشرا فشبرقها ... وكنت أدعو قذاها الإثمد القردا) فاستعمل هذا ونسي ذاك. وقال في الجمهرة: جمع فعل على أفعلة في المعتل. أجازه النحويون ولم تتكلم به العرب مثل: رحى وأرحية وندى وأندية وقفا وأقفية. قال أبو عثمان: سألت الأخفش: لم جمعت ندى على أندية فقال ندى في وزن فعل وجمل في وزن فعل فجمعت جملا جمالا فصار في وزن نداء فجمعت نداء أندية. قال: وهذا غير مسموع من العرب. وفيها: تقول العرب للرجل في الدعاء عليه: أربت من يديك فقلت لأبي حاتم: ما معنى هذا فقال: شلت يده. وسألت عبد الرحمن فقال: أن يسأل الناس بهما.(2\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "771",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7194",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال في الجمهرة: قالوا ناب أعصل وأنياب عصال وأنشد يقول: [\/\/ من الرجز \/\/] (وفر عن أنيابها العصال) فقلت لأبي حاتم: ما نظير أعصل وعصال فقال: أبطح وبطاح وأجرب وجراب وأعجف وعجاف. وقال. سأل النعمان بن المنذر رجلا طعن رجلا فقال: كيف صنعت فقال: طعنته في الكبة طعنة في السبة فأنفذتها من اللبة فقلت لأبي حاتم: كيف طعنه في السبة وهو فارس فضحك وقال: انهزم فتبعه فلما رهقه أكب ليأخذ بمعرفة فرسه فطعنه في سبته أي دبره وقال القالي في أماليه: حدثني أبو بكر بن دريد قال: حدثني أبو حاتم: قال: قلت للأصمعي: أتقول في التهدد: أبرق وأرعد فقال: لا لست أقول ذلك إلا أن أرى البرق أو أسمع الرعد قلت: فقد قال الكميت: [من \/\/ مجزوء الكامل \/\/] (أبرق وأرعد يا يزيد ... فما وعيدك لي بضائر) فقال: الكميت جرمقاني من أهل الموصل ليس بحجة والحجة الذي يقول: [\/\/ من الطويل \/\/] (إذا جاوزت من ذات عرق ثنية ... فقل لأبي قابوس ما شئت فارعد) فأتيت أبا زيد فقلت له: كيف تقول من الرعد البرق: فعلت السماء فقال:(2\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "772",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7195",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثاني والأربعون",
        "content": "رعدت وبرقت فقلت: من التهدد فقال: رعد وبرق وأرعد وأبرق فأجاز اللغتين جميعا. وأقبل أعرابي محرم فأردت أن أسأله فقال لي أبو زيد: دعني فأنا أعرف بسؤاله منك فقال: يا أعرابي كيف تقول: رعدت السماء وبرقت أو أرعدت وأبرقت فقال: رعدت وبرقت. فقال أبو زيد: فكيف تقول للرجل من هذا فقال: أمن الجخيف تريد يعني التهديد فقال: نعم فقال: أقول رعد وبرق وأرعد وأبرق. وفي الغريب المصنف. الزنجيل: الضعيف البدن من الرجال قال الأموي: الزنجيل (بالنون) فسألت الفراء عنها فقال الزئجيل (بالياء مهموز) قال أبو عبيد: وهو عندي على ما قال الفراء لقولهم في بعض اللغات الزؤاجل. وفيه: قال الأموي: جرح تغار (بالتاء) إذا سال منه الدم. وقال أبو عبيدة: نغار (بالنون)  قال أبو عبيد: هو بالنون أشبه. وقال ثعلب في أماليه: أنشدنا ابن الأعرابي: [\/\/ من الطويل \/\/] (ولا يدرك الحاجات من حيث تبتغي ... من الناس إلا المصبحون على رحل) قال ثعلب: قلنا لابن الأعرابي: أمعه آخر قال: لا هو يتيم. النوع الثاني والأربعون  معرفة كتابة اللغة  من فوائد [معرفة كتابة اللغة] الأولى: قال ابن فارس في فقه اللغة:(2\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "773",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7196",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "باب القول على الخط العربي وأول من كتب به",
        "content": "باب القول على الخط العربي وأول من كتب به  يروى أن أول من كتب الكتاب العربي والسرياني والكتب كلها آدم عليه السلام قبل موته بثلثمائة سنة. كتبها في طين وطبخه فلما أصاب الأرض الغرق وجد كل قوم كتابا فكتبوه فأصاب إسماعيل عليه السلام الكتاب العربي. قلت: هذا الأثر أخرجه ابن أشتة في كتاب المصاحف بسنده عن كعب الأحبار. ثم قال ابن فارس وكان ابن عباس يقول: أول من وضع الكتاب العربي إسماعيل عليه السلام وضعه على لفظه ومنطقه. قلت: هذا الأثر أخرجه ابن أشتة والحاكم في المستدرك من طريق عكرمة عن ابن عباس وزاد أنه كان موصولا حتى فرقه بين ولده يعني أنه وصل فيه جميع الكلمات ليس بين الحروف فرق هكذا: بسم الله الرحمن الرحيم. ثم فرقه بين ابنيه هميسع وقيذر. ثم قال ابن فارس: والروايات في هذا الباب تكثر وتختلف. قلت: ذكر العسكري عن الأوائل في ذلك اقوالا فقال: أول من وضع الكتاب العربي إسماعيل عليه السلام وقيل مرامر بن مرة وأسلم بن جدرة وهما من أهل الأنبار وفي ذلك يقول الشاعر: [\/\/ من الكامل \/\/] (كتبت أبا جاد وحطي مرامر ... وسودت سربالي ولست بكاتب)(2\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "774",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7197",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقيل: أول من وضعه أبجد وهوز وحطي وكلمن وسعفص وقرشت وكانوا ملوكا فسمي الهجاء بأسمائهم. وأخرج الحافظ أبو طاهر السلفي في الطيوريات بسنده عن الشعبي قال: أول العرب الذي كتب بالعربية حرب بن أمية بن عبد شمس تعلم من أهل الحيرة وتعلم أهل الحيرة من أهل الأنبار. وقال أبو بكر بن أبي داوود في كتاب المصاحف: حدثنا عبد الله بن محمد الزهري حدثنا سفيان عن مجالد عن الشعبي قال: سألنا المهاجرين من أين تعلمتم الكتابة قالوا: تعلمنا من أهل الحيرة. وسألنا أهل الحيرة: من أين تعلمتم الكتابة قالوا: من أهل الأنبار. ثم قال ابن فارس: والذي نقوله فيه: إن الخط توقيف وذلك لظاهر قوله تعالى: الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم. وقوله تعالى: ن والقلم وما يسطرون . وإذا كان كذا فليس ببعيد أن يوقف آدم عليه السلام أو غيره من الأنبياء عليهم السلام على الكتاب فأما أن يكون مخترع اخترعه من تلقاء نفسه فشيء لا يعلم صحته إلا من خبر صحيح. قلت يؤيد ما قاله من التوقيف ما أخرجه ابن أشتة من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال أول كتاب أنزله الله من السماء أبو جاد وأخرج الإمام أحمد بن حنبل في مسنده عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أول من خط بالقلم إدريس عليه السلام)) . قال ابن فارس: وزعم قوم أن العرب العاربة لم تعرف هذه الحروف بأسمائها وأنهم لم يعرفوا نحوا ولا إعرابا ولا رفعا ولا نصبا ولا همزا قالوا: والدليل على ذلك ما حكاه بعضهم(2\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "775",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7198",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن بعض الأعراب أنه قيل له: أتهمز إسرائيل فقال: إني إذن لرجل سواء قالوا: وإنما قال ذلك لأنه لم يعرف من الهمز إلا الضغط والعصر. وقيل لآخر: أتجر فلسطين فقال: إني إذن لقوي قالوا: وسمع بعض فصحاء العرب ينشده: [\/\/ من الرجز \/\/] (نحن بني علقمة الأخيارا) فقيل له: لم نصبت بني فقال: ما نصبته وذلك أنه لم يعرف من النصب إلا إسناد الشيء. قالوا: وحكى الأخفش عن أعرابي فصيح أنه سئل أن ينشد قصيدة على الدال فقال: وما الدال وحكي أن أبا حية النميري سئل أن ينشد قصيدة على الكاف فقال: [\/\/ من الوافر \/\/] (كفى بالنأي من أسماء كاف ... وليس لحبها إذ طال شاف) قال ابن فارس: والأمر في هذا بخلاف ما ذهب إليه هؤلاء ومذهبنا فيه التوفيق فنقول: إن أسماء هذه الحروف داخلة في الأسماء التي أعلم الله تعالى أنه علمها آدم (عليه السلام) وقد قال تعالى علمه البيان فهل يكون أول البيان إلا علم الحروف التي يقع بها البيان ولم لا يكون الذي علم آدم الأسماء كلها هو الذي علمه الألف والباء والجيم والدال فأما من حكى عنه الأعراب الذين لم يعرفوا الهمز والجر(2\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "776",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7199",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والكاف والدال فإنا لم نزعم أن العرب كلها مدرا ووبرا قد عرفوا الكتابة كلها والحروف أجمعها وما العرب في قديم الزمان إلا كنحن اليوم فما كل أحد يعرف الكتابة والخط والقراءة. وأبو حية كان أمس وقد كان قبله بالزمن الأطول من كان يعرف الكتابة ويخط ويقرأ وكان في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتبون منهم: عثمان وعلي وزيد وغيرهم وقد عرضت المصاحف على عثمان فأرسل بكتف شاة إلى أبي ابن كعب فيها حروف فأصلحها أفيكون جهل أبي حية بالكتابة حجة على هؤلاء الأئمة والذي نقوله في الحروف هو قولنا في الإعراب والعروض والدليل على صحة هذا وأن القوم قد تداولوا الإعراب أنا نستقرىء قصيدة الحطيئة التي أولها: [\/\/ من مجزوء الكامل \/\/] (شاقتك أظعان لليلى ... دون ناظرة بواكر) (فنجد قوافيها كلها عند الترنم والإعراب تجيء مرفوعة ولولا علم الحطيئة بذلك لأشبه أن يختلف إعرابها لأن تساويها في حركة واحدة اتفاقا من غير قصد لا يكاد يكون. فإن قال قائل: فقد تواترت الروايات بأن أبا الأسود أول من وضع العربية وأن الخليل أول من تكلم في العروض. قيل له: نحن لا ننكر ذلك بل نقول: إن هذين العلمين قد كانا قديما وأتت عليهما الأيام وقلا في أيدي الناس ثم جددهما هذان الإمامان. وقد تقدم دليلنا في معنى الإعراب وأما العروض فمن الدليل على أنه كان متعارفا معلوما قول الوليد بن المغيرة منكرا لقول من قال إن القرآن شعر: لقد عرضته على أقراء الشعر هزجه ورجزه وكذا وكذا فلم أره يشبه شيئا من ذلك أفيقول الوليد هذا وهو لا يعرف بحور الشعر وقد زعم ناس أن علوما كانت في القرون الأوائل والزمن المتقادم وأنها درست وجددت منذ زمان قريب وترجمت وأصلحت منقولة من لغة إلى لغة وليس ما قالوا ببعيد وإن كانت تلك العلوم بحمد الله وحسن توفيقه مرفوضة عندنا. فإن قال: قد سمعناكم تقولون: إن العرب فعلت كذا ولم تفعل كذا: من أنها لا تجمع بين ساكنين ولا تبتدىء بساكن ولا تقف على متحرك وأنها تسمى الشخص الواحد بالأسماء الكثيرة وتجمع الأشياء الكثيرة تحت الإسم الواحد.(2\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "777",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7200",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلنا: نحن نقول: إن العرب تفعل كذا بعد ما وطأناه أن ذلك توقيف حتى ينتهى الأمر إلى الموقف الأول. ومن الدليل على عرفان القدماء من الصحابة وغيرهم بالعربية كتابتهم المصحف على الذي يعلله النحويون في ذوات الواو والياء والهمز والمد والقصر فكتبوا ذوات الياء باليا وذوات الواو بالألف ولم يصوروا الهمزة إذا كان ما قبلها ساكنا في مثل: الخبء والدفء والملء فصار ذلك كله حجة وحتى كره من كره العلماء ترك أتباع المصحف. انتهى كلام ابن فارس. وقال ابن دريد في أماليه: أخبرني السكن بن سعيد عن محمد بن عباد عن ابن الكلبي عن عوانة قال: أول من كتب بخطنا هذا وهو الجزم مرامر بن مرة وأسلم بن جدرة الطائيان ثم علموه أهل الأنبار فتعلمه بشر بن عبد الملك أخو أكيدر بن عبد الملك الكندي صاحب دومة الجندل وخرج إلى مكة فتزوج الصهباء بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان فعلم جماعة من أهل مكة فلذلك كثر من يكت بمكة في قريش فقال رجل من أهل دومة الجندل من كندة يمن على قريش بذلك: [\/\/ من الطويل \/\/] (لا تجحدوا نعماء بشر عليكمو ... فقد كان ميمون النقيبة أزهرا) (أتاكم بخط الجزم حتى حفظتمو ... من المال ما قد كان شتى مبعثرا) (وأتقنتمو ما كان بالمال مهملا ... وطامنتمو ما كان منه منفرا) (فأجريتم الأقلام عودا وبدأة ... وضاهيتمو كتاب كسرى وقيصرا) (وأغنيتمو عن مسند الحي حمير ... وما زبرت في الصحف أقيال حميرا) وقال الجوهري في الصحاح: قال شرقي بن القطامي: إن أول من وضع خطنا هذا رجال من طي منهم مرامر ابن مرة قال الشاعر: [\/\/ من الكامل \/\/] (تعلمت باجاد وآل مرامر ... وسودت سربالي ولست بكاتب)(2\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "778",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7201",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما قال: آل مرامر لأنه قد سمى كل واحد من أولاده بكلمة من أبي جاد وهم ثمانية. وقال أبو سعيد السيرافي: فصل سيبويه بين أبي جاد وهوز وحطي فجعلهن عربيات وبين البواقي فجعلهن أعجميات. وكان أبو العباس يجيز أن يكون كلهن أعجميات وقال من يحتج لسيبويه: جعلهن عربيات لأنهن مفهومات المعاني من كلام العرب وقد جرى أبو جاد على لفظ لا يجوز أن يكون إلا عربيا تقول: هذا أبو جاد ورأيت أبا جاد وعجبت من أبي جاد. قال أبو سعيد: ولا تبعد فيها العجمة لأن هذه الحروف عليها يقع تعليم الخط بالسرياني وهي معارف. وقال المسعودي في تاريخه: قد كان عدة أمم تفرقوا في ممالك متصلة منهم المسمى بأبي جاد وهوز وحطي وكلمن وسعفص وقرشيات وهم بنو المحصن بن جندل بن يصعب بن مدين بن إبراهيم الخليل عليه السلام. وأحرف الجمل هي أسماء هؤلاء الملوك وهي الأربعة والعشرون حرفا التي عليها حساب الجمل وقد قيل في هذه الحروف غير ذلك فكان أبجد ملك مكة وما يليها من الحجاز وكان هوز وحطي ملكين بأرض الطائف وما اتصل بها من أرض نجد وكلمن وسعفص وقرشيات ملوكا بمدين وقيل: ببلاد مضر وكان كلمن على أرض مدين وهو ممن أصابه عذاب يوم الظلة مع قوم شعيب وكانت جارية ابنته بالحجاز فقالت ترثي كلمن أباها بقولها: [\/\/ من مجزوء الرمل \/\/] (كلمون هد ركني ... هلكه وسط المحله) (سيد القوم أتاه الحتف ... ثاو وسط ظله) (كونت نارا فأضحت ... دار قومي مضمحله) وقال المنتصر بن المنذر المديني: [\/\/ من الطويل \/\/] (ألا ياشعيب قد نطقت مقالة ... أتيت بها عمرا وحي بني عمرو)(2\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "779",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7202",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(هم ملكوا أرض الحجاز بأوجه ... كمثل شعاع الشمس في صورة البدر) (وهم قطنوا البيت الحرام وزينوا ... قطورا وفازوا بالمكارم والفخر) (ملوك بني حطي وسعفص في الندي ... وهوز أرباب الثنية والحجر) وقال الخطيب في المتفق والمفترق: أخبرنا علي بن المحسن التنوجي: حدثنا أحمد بن يوسف الأزرق أخبرنا عمي إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول حدثني أبو الفوارس بن الحسن بن منبه بن أحمد اليربوعي حدثنا يحيى بن محمد بن حشيش المغربي القرشي حدثنا عثمان بن أيوب من أهل المغرب حدثنا بهلول بن عبيد التجيي عن عبد الله بن فروخ عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن أبيه قال: قلت لابن عباس: معاشر قريش من أين أخذتم هذا الكتاب العربي قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم تجمعون منه ما اجتمع وتفرقون منه ما افترق مثل الألف واللام قال: أخذناه من حرب بن أمية. قال: فممن أخذه حرب قال: من عبد الله بن جدعان قال: فممن أخذه ابن جدعان قال: من أهل الأنبار قال: فممن أخذه أهل الأنبار قال: من أهل الحيرة قال فممن أخذه أهل الحيرة قال: من طارىء طرأ عليهم من اليمن من كندة. قال: فممن أخذه ذلك الطارىء قال: من الخفلجان بن الوهم كاتب الوحي لهود عليه السلام. وفي فوائد النجيرمي بخطه: قال عيسى بن عمر النحوي: أملى علي ذو الرمة شعرا فبينا أنا أكتبه إذ قال لي: أصلح حرف كذا وكذا فقلت له: إنك لا تخط قال: أجل قدم علينا عراقي لكم فعلم صبياننا فكنت أخرج معه في ليالي القمر فكان يخط لي في الرمل فتعلمته. وقال القالي في أماليه: حدثني أبو المياس قال حدثني أحمد بن عبيد بن ناصح قال: قال الأصمعي: قيل لذي الرمة: من أين عرفت الميم لولا صدق من ينسبك إلى تعليم أولاد الأعراب في أكتاف الإبل فقال: والله ما عرفت الميم إلا أني قدمت من البادية إلى الريف فرأيت الصبيان وهم يجوزون بالفجرم في الأوق فوقفت حيالهم أنظر(2\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "780",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7203",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إليهم فقال غلام من الغلمة: قد أزفتم هذه الأوقة فجعلتموهما كالميم فقام غلام من الغلمة فوضع فمه في الأوقة فنجنجه فأفهقها فعلمت أن الميم شيء ضيق فشبهت عين ناقتي به وقد اسلهمت وأعيت. قال أبو المياس. الفجرم: الجوز. قال القالي: ولم أجد هذه الكلمة في كتب اللغويين ولا سمعتها من أحد من أشياخنا غيره. والأوقة: الحفرة وقوله: أزفتم أي ضيقتم. ونجنجه: حركه وأفهقها: ملأها والمسلهم: الضامر المتغير. فائدة قال الزجاجي في شرح أدب الكاتب: روي عن ابن عباس في قوله تعالى: أو أثا ة من علم قال: الخط الحسن. وقال تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام: اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم قال: كاتب حاسب. وقال تعالى: يزيد في الخلق ما يشاء. قال بعض المفسرين: هو الصوت الحسن. وقال بعضهم: هو الخط الحسن. وقال صاحب كتاب زاد المسافر: الخط لليد لسان وللخلد ترجمان فرداءته زمانة الأدب وجودته تبلغ بصاحبه شرائف الرتب وفيه المرافق العظام التي من الله بها على عباده فقال جل ثناؤه: وربك الأكرم الذي علم بالقلم. وروي جبير(2\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "781",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7204",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الضحاك في قوله تعالى: علمه البيان . قال: الخط وقيل في قوله تعالى: إني حفيظ عليم : أي كاتب حاسب وهو لمحة الضمير ووحي الفكر وسفير العقل ومستودع السر وقيد العلوم والحكم وعنوان المعارف وترجمان الهمم وأما قول الشيباني: ما استجدنا خط أحد إلا وجدنا في عوده خورا. فهل يسف إليه الفقهاء ويتجافى عنه الكتاب والبلغاء ولإيثاره أبينه حرم أجوده وأحسنه. ولما أعجب المأمون بخط عمرو بن مسعدة قال له: يا أمير المؤمنين لو كان الخط فضيلة لأوتيه النبي صلى الله عليه وسلم. ولئن سر بما قاله عن ابن عباس فقد أنكره عليه كثير من عقلاء الناس إذ الأنبياء عليهم السلام يلجلون عن أشياء ينال غيرهم بها خصائص المراتب ويحرز بالانتماء إليها عقائل المواهب. ومن أهل الجاهلية نفر ذو عدد كانوا يكتبون والعرب إذ ذاك من عز بز منهم بشر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل وسفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو قيس بن عبد مناف بن زهرة وعمرو بن عمرو بن عدس. وممن اشتهر في الإسلام بالكتابة من علية الصحابة عمر وعثمان وعلي وطلحة وأبو عبيدة وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ويزيد بن أبي سفيان. وأقسم بالقلم في الكتاب الكريم. وأحسن عدي حيث شبه به قرن الريم \/\/ من الكامل \/\/: (تزجي أغن كأن إبرة روقه ... قلم أصاب من الدواة مدادها) وهو أمضى بيد الكاتب من السيف بيد الكمي وقد أصاب ابن الرومي \/\/ من البسيط \/\/ في قوله شاكلة الرمي: (كذا قضى الله للأقلام إذ بريت ... أن السيوف لها مذ أرهفت خدم) وكان المأمون يقول: لله در القلم كيف يحوك وشي المملكة ووصفه عبد الله بن المعتز فقال:(2\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "782",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7205",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثالث والأربعون",
        "content": "يخدم الإرادة ولا يمل الاستزادة فيسكت واقفا وينطق سائرا على أرض بياضها مظلم وسوادها مضيء. وقال أرسطو طاليس: عقول الرجال تحت أسنان أقلامها. وقال علماؤنا: إن أول من خط بالقلم إدريس عليه السلام. فمتى وضع الخط العربي وسطر المسند الحميري. وقد ذكر أن لغة يونان عارية من حرف الحلق ومخالفة لسائر لغات الخلق. النوع الثالث والأربعون  معرفة التصحيف والتحريف  أفرده بالتصنيف جماعة من الأئمة منهم العسكري والدارقطني فأما العسكري فرأيت كتابه مجلدا ضخما فيما صحف فيه أهل الأدب من الشعر والألفاظ وغير ذلك. قال المعري: أصل التصحيف أن يأخذ الرجل اللفظ من قراءته في صحيفة ولم يكن سمعه من الرجال فيغيره عن الصواب وقد وقع فيه جماعة من الأجلاء من أئمة اللغة وأئمة الحديث حتى قال الإمام أحمد بن حنبل: ومن يعرى من الخطأ والتصحيف. قال ابن دريد: صحف الخليل بن أحمد فقال: يوم بغاث (بالغين المعجمة) وإنما هو (بالمهملة) . أورده ابن الجوزي. ونظير ذلك ما أورده العسكري قال: حدثني شيخ من شيوخ بغداد قال: كان حيان بن بشر قد ولي قضاء بغداد(2\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "783",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7206",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان من جملة أصحاب الحديث فروى يوما حديث أن عرفجة قطع أنفه يوم الكلاب فقال له مستمليه: أيهما القاضي إنما هو يوم الكلاب فأمر بحبسه فدخل إليه الناس فقالوا: ما دهاك قال قطع أنف عرفجة في الجاهلية وابتليت به أنا في الإسلام. وقال عبد الله بن بكر السهمي: دخل أبي علي عيسى بن جعفر وهو أمير بالبصرة فعزاه عن طفل مات له ودخل بعده شبيب بن شبة فقال: أبشر أيها الأمير فإن الطفل لا يزال محبنظيا على باب الجنة يقول: لا أدخل حتى يدخل والداي فقال له أبي: يا أبا معمر دع الظاء والزم الطاء. فقال له شبيب: أتقول هذا وما بين لابتيها أفصح مني فقال له أبي: هذا خطأ ثان من أين للبصرة لابة واللابة: الحجارة السود والبصرة: الحجارة البيض. أورد هذه الحكاية ياقوت الحموي في معجم الأدباء وابن الجوزي في كتاب الحمقى والمغفلين. وقال أبو القاسم الزجاجي في أماليه: أخبرنا أبو بكر بن شقير قال أخبرني محمد بن القاسم بن خلاد عن عبد الله ابن بكر بن حبيب السهمي عن أبيه قال: دخلت على عيسى فذكرها. وفي الصحاح: قال الأصمعي: كنت في مجلس شعبة فروى الحديث فقال: تسمعون جرش طير الجنة (بالشين) . فقلت: جرس فنظر إلي وقال: خذوها منه فإنه أعلم بهذا منا. قال الجوهري:(2\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "784",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7207",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: أجرس الحادي إذا حدا للإبل قال الراجز: (أجرش لها يابن أبي كباش) \/\/ الرجز \/\/ قال: رواه ابن السكيت بالشين وألف الوصل والرواة على خلافه. وقال أبو حاتم السجستاني: قرأ الأصمعي على أبي عمرو بن العلاء شعر الحطيئة فقرأ قوله: \/\/ من مجزوء الكامل \/\/ (وغررتني وزعمت أننك ... لابن بالصيف تامر) أي كثير اللبن والتمر فقرأها: لا تني بالضيف تامر. يريد: لا تتوانى عن ضيفك تأمر بتعجيل القرى إليه. فقال له أبو عمرو: أنت والله في تصحيفك هذا أشعر من الحطيئة وفي طبقات النحويين لأبي بكر الزبيدي: قال أبو حاتم: صحف الأصمعي في بيت أوس: \/\/ من السريع \/\/ (يا عام لو صادفت أرماحنا ... لكان مثوى خدك الأحزما)(2\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "785",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7208",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعني بالأحزم الحزم الغليظ من الأرض قال أبو حاتم: والرواة على خلافة وإنما هو الأخرم (بالراء)  وهو طرف أسفل الكتف أي كنت تقتل فيقطع رأسك على أخرم كتفك. وفيما زعم الجاحظ أن الأصمعي كان يصحف هذا البيت: \/\/ من الخفيف \/\/ (سلع ما ومثله عشر ما ... عائل ما وعالت البيقورا) فكان ينشده وعالت النيقورا فقال له علماء بغداد: صحفت إنما هو البيقورا مأخوذة من البقر. وقال العسكري: أخبرنا أبو بكر بن الأنباري قال: أخبرني أبي قال: قرأ القطربلي المؤدب على ثعلب بيت الأعشى: \/\/ من الطويل \/\/ (فلو كنت في جب ثمانين قامة ... ورقيت أسباب السماء بسلم) فقرأها في حب (بالحاء المهملة) فقال له ثعلب: خرب بيتك هل رأيت حبا قط ثمانين قامة إنما هو جب. وقال القالي في أماليه: أنشد أبو عبيد: \/\/ من الرجز \/\/ (أشكو إلى الله عيالا دردقا ... مقرقمين وعجوزا شملقا) بالشين معجمة وهو أحد ما أخذ عليه. وروى ابن الأعرابي: سملقا (بالسين غير المعجمة)  وهو الصحيح.(2\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "786",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7209",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال القالي: كان الطوسي يزعم أن أبا عبيد روى قبس (بالباء) قال: وهو تصحيف وكذا قال أحمد بن عبيد وإنما هو قنس (بالنون) وهو الأصل. وفي المحكم: القنس: الأصل وهو أحد ما صحفه أبو عبيدة فقال القبس بالباء انتهى. قال القالي: وقول الأعشى \/\/ الطويل \/\/: (تروح على آل المحلق جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق) كان أبو محرز يرويه كجابية السيح ويقول: الشيخ تصحيف والسيح: الماء الذي يسيح على وجه الأرض. وأنشد أبو زيد في نوادره: \/\/ من البسيط \/\/ (إن التي وضعت بيتا مهاجرة ... بكوفة الخلد قد غالت بها غول) \/\/ البسيط \/\/ قال الرياشي: الأصمعي يقول بكوفة الجند ويزعم أن هذا تصحيف. وقال الجرمي: كوفة الخلد أي أنها دار قرار لا يتحولون عنها. وقال القالي في قول علقمة: (رغا فوقهم سقب السماء فداحص ... بشكته لم يستلب وسليب) \/\/ الطويل \/\/(2\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "787",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7210",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "داحض فيه بالصاد غير معجمة. يقال: دحص برجله وفحص. وكان بعض العلماء يرويه فداحض ونسب فيه إلى التصحيف. وقال أبو جعفر النحاس في شرح المعلقات: قال أبو عمرو الشيباني: بلغني أن أبا عبيدة روى قول الأعشى: (إني لعمر الذي حطت مناسمها ... تهوى وسيق إليه الثافر العتل) \/\/ البسيط \/\/ فأرسل إليه إنك قد صحفت إنما هو: الباقر البغيل جمع غيل وهو الكثير والباقر: بمعنى البقر. وقال أبو عبيدة الثافر: بمعنى الثفار. والعثل: الجماعة. وقال ابن دريد في الجمهرة: الجف الجمع الكثير من الناس قال النابغة: (في جف ثعلب واردي الأمرار) \/\/ الكامل \/\/ يعني ثعلبة بن عوف بن سعد بن ذبيان. قال ابن دريد: وروى الكوفيون: في جف تغلب وهذا خطأ لأن تغلب بالجزيرة وثعلب بالحجاز وأمرار موضع هناك. وفيها: الفلفل معروف وسمون ثمر البروق فلفلا تشبيها به قال الراجز: (وانحت من حرشاء فلج خردله ... وانتفض البروق سودا فلفله) \/\/ الرجز \/\/ قال ابن دريد: ومن روى هذا البيت قلقله فقد أخطأ لأن القلقل ثمر شجر من العضاه وأهل اليمن يسمون ثمر الغاب قلقلا. وقال القالي في أماليه:(2\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "788",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7211",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال نفطويه: صحف العتبي اسم نقيلة الأشجعي فقال نفيلة وقال الزجاجي في شرح أدب الكاتب: حدثنا أبو القاسم الصائغ عن عبد الله بن مسلم بن قتيبة قال: حدثنا أحمد ابن سعيد اللحياني وحدثنا أبو الحسن الأخفش قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد قال: حدثني أبو محمد التوزي عن أبي عمرو الشيباني قال كنا بالرقة فأنشد الأصمعي: (عنتا باطلا وظلما كما تعنز ... عن حجرة الربيض الظباء) \/\/ الخفيف \/\/ فقلت له: إنما هو تعتر من العتيرة والعتر الذبح فقال الأصمعي: تعنز أي تطعن بالعنزة وهي الحربة وجعل يصيح ويشغب فقلت: تكلم كلام النمل وأصب والله لو نفخت في شبور يهودي وصحت إلى التناد ما نفعك شيء ولا كان إلا تعتر ولا رويته أنت بعد هذا اليوم إلا تعتر فقال الأصمعي: والله لا رويته بعد هذا اليوم إلا تعنز. وفي شرح المعلقات لأبي جعفر النحاس: روى أن أبا عمرو الشيباني سأل الأصمعي كيف تروي هذا البيت فقال: تعنز فقال له أبو عمرو صحفت إنما هو تعتر فقيل لأبي عمرو: تحرز من الأصمعي فإنك قد ظفرت به فقال له الأصمعي: ما معنى هذا البيت (وضرب كآذان الفراء فضوله ... وطعن كإيزاغ المخاض تبورها)(2\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "789",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7212",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يريد بالفراء هاهنا وكانوا جلوسا على فروة فقال له أبو عمرو: يريد ما نحن عليه فقال له الأصمعي: أخطأت وإنما الفراء هاهنا جمع فرأ وهو الحمار الوحشي. وقال محمد بن سلام الجمحي: قلت ليونس بن حبيب إن عيسى بن عمر قال: صحف أبو عمرو بن العلاء في الحديث: (اتقوا على أولادكم فحمة العشاء) فقال بالفاء وإنما هي بالقاف فقال يونس: عيسى الذي صحف ليس أبا عمرو وهي بالفاء كما قال أبو عمرو لا بالقاف كما قال عيسى. وفي فوائد النجيرمي بخطه: قرأ رجل على حماد الراوية شعر الشماخ فقرأ: (تلوذ ثعالب الشرفين منها ... كما لاذ الغريم من التبيع) \/\/ الوافر \/\/ فقال: هو السرقين فقبح عليه حماد فقال الرجل إن الثعالب أولع شيء بالسرقين فقال: حماد انظروا يصحف ويفسر وفيها: قال الأخفش: أنشدت أبا عمرو بن العلاء: (قالت قتيلة ماله ... قد جللت شيبا شواته) (أم لا أراه كما عهدت ... صحا وأقصر عاذلاته) (ما تعجبين من امرىء ... أن شاب قد شابت لداته) \/\/ مجزوء الكامل \/\/ فقال أبو عمرو: كبرت عليك رأس الراء فظننتها واوا قلت: وما سراته قال: سراة البيت: ظهره قال الأخفش: ما هو إلا شواته ولكنه لم يسمعها.(2\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "790",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7213",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيها: قال أبو سعيد الحسن بن الحسين السكري عن الطوسي قال: كنا عند اللحياني فأملى علينا: مثقل استعان بذقنه فقال له يعقوب بن السكيت: بدفيه فوجم. ثم أملى يوما آخر: هو جاري مكاشري فقال له ابن السكيت: مكاسري أي كسر بيتي إلى كسر بيته فقطع اللحياني المجلس وقطع نوادره. وفيها: قال الطوسي: صحف أبو عمرو الشيباني في عجز بيت فقال: (فرعلة ما بين أدمان فالكدي) \/\/ الطويل \/\/ فقيل له إنما هو (رمينا بها شبهى بوانة عودا ... فرعلة منا بين أدمان فالكدي) وفيها: قال أبو إسحاق الزجاجي: ما سمعت من ثعلب خطأ قط إلا يوما أنشد: (يلوذ بالجود من النيل الدول) \/\/ الرجز \/\/ فقال له بعض الكتاب: أنشدناه الأحول: بالجوب وقال: يريد الترس فسكت ثعلب وما قال شيئا. وفيها: قالوا: صحف الطوسي في شعر حاتم: (إذا كان بعض الخبز مسحا بخرقة)(2\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "791",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7214",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما هو: (إذا كان نفض الخبز مسحا بخرقة) \/\/ الطويل \/\/ وفيها: قال السكري: سمعت يعقوب بن السكيت يقول: صحف ابن دأب في قول الحارث بن حلزة: (أيها الكاذب المبلغ عنا ... عبد عمرو وهل بذاك انتهاء) \/\/ الخفيف \/\/ وإنما هو عند عمرو. وفي كتاب ليس لابن خالويه: الناس كلهم قالوا: قد بلع فيه الشيب إذا وخطه القتير إلا ابن الأعرابي فإنه قال: بلغ (بالغين معجمة) وصحف. وهذا الكلام يعزى إلى رؤبة وذلك أنه قال ليونس النحوي: إلى كم تسألني عن هذه الخزعبلات وألوقها لك وأروقها الآن وقد بلغ منك الشيب وفيه: الهميغ: الموت الوحي (بالغين معجمة)  رواه الخليل بالعين غير معجمة. وفيه: جمع أبا عمرو بن العلاء وأبا الخطاب الأخفش مجلس فأنشد أبو الخطاب: (قالت قتيلة ماله ... قد جللت شيبا شواته) \/\/ مجزوء الكامل \/\/ فقال أبو عمرو: صحفت يا أبا الخطاب إنما هو سراته وسراة كل شيء أعلاه ثم انصرف أبو عمرو فقال أبو الخطاب: والله إنها لفي حفظه ولكنه ما حضره فسأل جماعة من الأعراب فقال قوم: سراته وقال آخرون: شواته فعلم أن كل واحد منهما ما روى إلا ما سمع.(2\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "792",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7215",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيه: جمع المفضل والأصمعي مجلس فأنشد المفضل: (وذات هدم عار نواشرها ... تصمت بالماء تولبا جذعا) \/\/ المنسرح \/\/ فقال الأصمعي: صحفت إنما هو جدعا أي سيء الغذاء فصاح المفضل: فقال له: والله لو نفخت في ألف شبور لما أنشدته بعد هذا إلا بالدال. وفيه: جمع أبا عمرو الجرمي والأصمعي مجلس فقال الجرمي: ما في الدنيا بيت للعرب إلا وأعرف قائله فقال: ما نشك في فضلك - أيدك الله - ولكن كيف تنشد هذا البيت (قد كن يخبأن الوجوه تسترا ... فالآن حين بدأن للنظار) \/\/ الكامل \/\/ قال: بدأن قال: أخطأت قال: بدين قال: أخطأت إنما هو بدون من بدا يبدو إذا ظهر. فأفحمه. وفيه: من أسماء الشمس يوح وصحفه ابن الأنباري فقال: بوح وإنما البوح النفس وجرى بينه وبين أبي عمر الزاهد في هذا كل شيء قالت الشعراء فيهما حتى أخرجنا كتاب الشمس والقمر لأبي حاتم فإذا فيه يوح كما قال أبو عمر. وفيه: اختلف المعمري والنحويان في الظرورى فقال أحدهما: الكيس وقال الآخر:(2\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "793",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7216",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكبش فقال كل منهما لصاحبه: صحفت: وكتب بذلك إلى أبي عمر الزاهد فقال: من قال إن الظرورى الكبش فهو تيس وإنما الظرورى: الكيس العاقل. وفيه: قال ابن دريد: القيس: الذكر قال أبو عمر: هذا تصحيف إنما هو فيش والقيس: القرد ومصدر قاس يقيس قيسا. وفي شرح الكامل لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد البطليوسي قول الراجز: (لم أر بؤسا مثل هذا العام ... أرهنت فيه للشقا خيتامي) (وحق فخري وبني أعمامي ... ما في الفروق حفنتا حتامي) \/\/ الرجز \/\/ صحفه بعضهم فقال في إنشاده حثام (بثاء مثلثة) وهو - بتاء مثناة بقية الشيء. ونقلت من خط الشيخ بدر الدين الزركشي في كراسة له سماها عمل من طب لمن حب صحف ابن دريد قول مهلهل: (أنكحها فقدها الأراقم في ... جنب وكان الحباء من أدم) \/\/ المنسرح \/\/ فقال: الخباء بالخاء المعجمة وإنما هو بالمهملة. وصحف أيضا قول قيس بن الخطيم يصف العين: (تغترق الطرف وهي لاهبة) \/\/ المنسرح \/\/ فرواه بالعين غير معجمة وإنما هو بالمعجمة فقال فيه المفجع: (ألست مما صحفت تغترق الطرف ... بجهل فقلت تعترق)(2\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "794",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7217",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وقلت كان الخباء من أدم ... وهو حباء يهدى ويصطدق) وأورد ذلك التيجاني في كتاب تحفة العروس وأورد البيت الأول بلفظ (ألم تصحف فقلت تعترق الطرف ... بجهل مكان تغترق) \/\/ المنسرح \/\/ وفي طبقات النحويين للزبيدي قال الفراء: صحف المفضل الضبي قول الشاعر: (أفاطم إني هالك فتبيني ... ولا تجزعي كل النساء تئيم) \/\/ الطويل \/\/ فقال يتيم: وإنما هو تئيم. وفيها قال ابن أبي سعيد قال أبو عمرو الشيباني يقال: في صدره علي حسيكة وحسيفة وكان أبو عبيدة يصحف فيهما فيقول: حشيكة وحشيفة قال أبو عمرو: فأرسلت إليه يا أبا عبيدة إنك تصحف في هذين الحرفين فارجع عنهما قال: قد سمعتهما. وقال الزبيدي: حدثني قاضي القضاة منذر بن سعيد قال: أتيت أبا جعفر النحاس فألفتيه يملي في أخبار الشعراء شعر قيس بن معاذ المجنون حيث يقول: (خليلي هل بالشام عين حزينة ... تبكي على نجد لعلي أعينها) (قد أسلمها الباكون إلا حمامة ... مطوقة باتت وبات قرينها) \/\/ الطويل \/\/(2\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "795",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7218",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلما بلغ هذا الموضع قلت: باتا يفعلان ماذا أعزك الله فقال لي: وكيف تقول أنت يا أندلسي فقلت: بانت وبان قرينها. وقال في الجمهرة: الغضغاض (بالغين المعجمة) في بعض اللغات: العرنين وما والاه من الوجه قال أبو عمر الزاهد: هذا تصحيف إنما هو العضعاض بالعين (غير معجمة) . قال ابن دريد: وقال قوم: العضاض (بالتشديد) . وفي الصحاح: اجفأظت الجيفة اجفئظاظا: انتفخت. قال ثعلب: وهو بالحاء تصحيف: وفي الجمهرة: يقال: أن الرجل الماء إذا صبه وفي بعض كلام الأوائل. أن ماء وأغله أي صب ماء وأغله وقال ابن الكلبي: إنما هو أز ماء: وزعم أن تصحيف. وقال الأزهري في التهذيب: قال الليث: الرصع: فراخ النحل وهو خطأ قال ابن الأعرابي: الرضع: فراخ النحل (بالضاد معجمة) رواه أبو العباس عنه وهو الصواب. والذي قاله الليث في هذا الباب تصحيف. وقال ابن فارس في المجمل: حدثني العباس بن الفضل قال: حدثنا ابن أبي دؤاد قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي. قال: حدثنا الأصمعي قال: أنشدنا أبو عمرو بن العلاء: (فما جبنوا أنا نشد عليهم ... ولكن رأوا نارا تحس وتسفع) \/\/ الطويل \/\/(2\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "796",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7219",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال فذكرت ذلك لشعبة فقال: ويلك إنما هو: (فما جبنوا أنا نشد عليهم ... ولكن رأوا نارا تحش وتسفع) قال الأصمعي: وأصاب أبو عمرو وأصاب شعبة ولم أر أحدا أعلم بالشعر من شعبة تحش: توقد وتحس: تمس وتشوى. وفي بعض المجاميع: صحف حماد بن الزبرقان ثلاثة ألفاظ في القرآن لو قرىء بها لكان صوابا وذلك أنه حفظ القرآن من مصحف ولم يقرأه على أحد: اللفظ الأول وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها أباه يريد إياه. والثاني بل الذين كفروا في عزة وشقاق . والثالث: لكل امرئ منهم يومئذ شأن يعنيه. وروى الدارقطني في التصحيف عن عثمان بن أبي شيبة: أنه قرأ على أصحابة في التفسير: ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل . يعني قالها كأول البقرة. وقال ابن جني في الخصائص: باب في سقطات العلماء حكي عن الأصمعي أنه صحف قول الحطيئة: (وغررتني وزعمت أنك ... لابن بالصيف تامر) \/\/ مجزوء الكامل \/\/ فأنشده لا تني بالضيف تامر أي تأمر بإنزاله وإكرامه.(2\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "797",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7220",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكي أن الفراء صحف فقال: الحراصل: الجبل يريد الحر أصل الجبل. وأخبرنا أبو صالح السليل بن أحمد عن أبي عبد الله محمد بن العباس اليزيدي عن الخليل بن أسد النوشجاني عن التوزي. قال: قلت لأبي زيد الأنصاري: أنتم تنشدون قول الأعشى: (بساباط حتى مات وهو محزرق) \/\/ الطويل \/\/ وأبو عمرو الشيباني ينشدها محرزق فقال إنها نبطية وأم أبي عمرو نبطية فهو أعلم بها منا. وذهب أبو عبيد في قولهم: لي عن هذا الأمر مندوحة أي متسع - إلى أنه من قولهم: انداح بطنه أي اتسع. وهذا غلط لأن انداح انفعل وتركيبه مندوح ومندوحة مفعولة وهي من تركيب ندح والندح: جانب الجبل وطرفه وهو إلى السعة وجمعه أنداح أفلا ترى إلى هذين الأصلين تباينا وتباعدا فكيف يجوز أن يشتق أحدهما من صاحبه وذهب ابن الأعرابي في قولهم: يوم أرونان إلى أنه من الرنة وذلك أنها تكون مع البلاء والشدة. قال أبو علي: وهذا غلط لأنه ليس في الكلام أفوعال وأصحابنا يقولون: هو أفعلان من الرونة وهي الشدة في الأمر. وذهب ثعلب في قولهم: أسكفه الباب إلى أنها من قولهم: استكف أي(2\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "798",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7221",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اجتمع. وهذا أمر ظاهر الشناعة لأن أسكفة أفعلة والسين فيها فاء وتركيبها من سكف وأما استكف فسينه زائدة لأنه استفعل وتركيبه من كفف فأين هذان الأصلان حتى يجتمعا وذهب ثعلب أيضا في تنور إلى أنه تفعول من النار وهو غلط إنما هو فعول من لفظ ت ن ر وهو أصل لم يستعمل إلا في هذا الحرف وبالزيادة كما ترى. ومثله مما لم يستعمل إلا بالزيادة: حوشب وكوكب وشعلع وهزنبزان ومنجنون وهو باب واسع جدا. ويجوز في التنور أن يكون فعنولا ويقال: إن التنور لفظة اشترك فيها جميع اللغات من العرب وغيرهم وإن كان كذلك فهو ظريف إلا أنه على كل حال فعول أو فعنول. التواطخ من الطيخ وهو الفساد وهذا عجب وكأنه أراد أنه مقلوب منه. ويحكى عن خلف أنه قال: (وعن ثعلب أيضا أنه قال) : أخذت على المفضل الضبي في مجلس واحد ثلاث سقطات: أنشد لامرىء القيس: (نمس بأعراف الجياد أكفنا ... إذا نحن قمنا عن شواء مضهب) \/\/ الطويل \/\/ فقلت: عافاك الله إنما هو نمش أي نمسح ومنه سمي منديل الغمر مشوشا.(2\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "799",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7222",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد للمخبل السعدي: (وإذا ألم خيالها طرقت ... عيني فماء جفونها سجم) \/\/ الكامل \/\/ فقلت: عافاك الله إنما هو طرفت. وأنشد للأعشى: (ساعة أكبر النهار كما شد ... محيل لبونه اعتاما) \/\/ الخفيف \/\/ فقلت: عافاك الله إنما هو مخيل (بالخاء معجمة) : رأي خال السحابة فأشفق منها على بهمه فشدها. وأما ما تعقب به أبو العباس المبرد كتاب سيبويه في المواضع التي سماها مسائل الغلط فقلما يلزم صاحب الكتاب منه إلا الشيء النزر وهو أيضا مع قلته من كلام غير أبي العباس وحدثنا أبو علي عن أبي بكر عن أبي العباس أنه قال: إن هذا كتاب كنا عملناه في الشبيبة والحداثة. واعتذر منه. وأما كتاب العين ففيه من التخليط والخلل والفساد ما لا يجوز أن يحمل على أصغر أتباع الخليل فضلا عنه نفسه. وكذلك كتاب الجمهرة. ومن ذلك اختلاف الكسائي وأبي محمد اليزيدي عند أبي عبيد الله في الشراء أممدود هو أم مقصور فمده اليزيدي وقصره الكسائي وتراضيا ببعض فصحاء كانوا بالباب فمده على قول اليزيدي. ومن ذلك ما رواه الأعمش في حديث عبد الله بن مسعود أن رسول الله(2\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "800",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7223",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة وكان أبو عمرو بن العلاء حاضرا عنده فقال الأعمش يتخولنا فقال أبو عمرو: يتخوننا فقال الأعمش: وما يدريك فقال أبو عمرو: إن شئت أن أعلمك أن الله تعالى لم يعلمك من العربية حرفا أعلمتك. فسأل عنه الأعمش. فأخبر بمكانة من العلم فكان بعد ذلك يدنيه ويسأله عن الشيء إذا أشكل عليه. وسئل الكسائي في مجلس يونس عن أولق ما مثاله من الفعل فقال: أفعل فقال له مروان: استحييت لك يا شيخ والظاهر عندنا أنه فوعل من قولهم: ألق الرجل فهو مألوق. وسئل الكسائي أيضا في مجلس يونس عن قولهم: لأضربن أيهم يقوم لم لا يقال: لأضربن أيهم فقال: أي هكذا خلقت. ومن ذلك إنشاد الأصمعي لشعبة بن الحجاج قول فروة بن مسيك: (فما جبنوا أنا نشد عليهم ... ولكن رأوا نارا تحس وتسفع) \/\/ الطويل \/\/ قال شعبة: ما هكذا أنشدنا سماك بن حرب قال: (ولكن رأوا نارا تحش وتسفع) \/\/ الطويل \/\/ قال الأصمعي: فقلت: تحس من قول الله تعالى: إذ تحسونهم بإذنه : أي تقتلونهم وتحش: توقد فقال لي شعبة: لو فرغت للزمتك. وأنشد رجل من أهل المدينة أبا عمرو بن العلاء قول ابن قيس: (إن الحوادث بالمدينة قد ... أوجعنني وقرعن مروتيه) \/\/ الكامل \/\/(2\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "801",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7224",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فانتهره أبو عمرو وقال: ما لنا ولهذا الشعر الرخو إن هذه الهاء لم تدخل في شيء من الكلام إلا أرخته. فقال له المديني: قالتلك الله ما أجهلك بكلام العرب قال الله تعالى: ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه . وقال: يا ليتني لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه . (فانكسر أبو عمرو انكسارا شديدا) . وقال أبو حاتم: قلت للأصمعي: أتجيز إنك لتبرق لي وترعد فقال: لا إنما هو تبرق وترعد. فقلت له: فقد قال الكميت: (أبرق وأرعد يا يزيد ... فما وعيدك لي بضائر) \/\/ مجزوء الكامل \/\/ فقال: ذاك جرمقاني من أهل الموصل ولا آخذ بلغته. فسألت عنها أبا زيد الأنصاري فأجازها فنحن كذلك إذ وقف علينا أعرابي محرم فأخذنا نسأله فقال: لستم تحسنون أن تسألوه ثم قال له: كيف تقول: إنك لتبرق لي وترعد. فقال له الأعرابي: أفي الجخيف تعني أي في التهدد فقال: نعم. قال الأعرابي: إنك لتبرق لي وترعد. فعدت إلى الأصمعي فأخبرته فأنشدني: (إذا جاوزت من ذات عرق ثنية ... فقل لأبي قابوس ما شئت فارعد) \/\/ الطويل \/\/ ثم قال لي: هذا كلام العرب. وقال أبو حاتم أيضا:(2\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "802",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7225",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قرأت على الأصمعي رجز العجاج حتى وصلت إلى قوله: (جأبا ترى بليته مسحجا) \/\/ الرجز \/\/ فقال: تليله (فقلت بليته فقال: ثليله) مسحجا فقلت له: أخبرني من سمعه من فلق في رؤبة أعني أبا زيد الأنصاري. فقال: هذا لا يكون. قلت: جعل مسحجا مصدرا أي تسحيجا. فقال: هذا لا يكون. فقلت: فقد قال جرير: (ألم تعلم بمسرحي القوافي) \/\/ الوافر \/\/ أي تسريحي فكأنه توقف. قلت: فقد قال تعالى: ومزقناهم كل ممزق . فأمسك. وقال أبو حاتم: كان الأصمعي ينكر زوجة ويقول: إنما هو زوج ويحتج بقوله تعالى: أمسك عليك زوجك . قال: فأنشدته قول ذي الرمة: (أذو زوجة بالمصر أم ذو خصومة ... أراك لها بالبصرة اليوم ثاويا) \/\/ الطويل \/\/ فقال: ذو الرمة طالما أكل المالح والبقل في حوانيت البقالين.(2\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "803",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7226",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وقد قرأنا عليه من قبل لأفصح الناس فلم ينكره: (فبكى بناتي شجوهن وزوجتي ... والطامعون إلي ثم تصدعوا) \/\/ الكامل \/\/ وقال آخر: (من منزلي قد أخرجتني زوجتي ... تهر في وجهي هرير الكلبة) \/\/ الرجز \/\/ وحكى أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي عن أحمد بن يحيى عن سلمة قال: حضر الأصمعي وأبو عمرو الشيباني عند أبو السمراء فأنشده الأصمعي: (بضرب كآذان الفراء فضوله ... وطعن كتشهاق العفاهم بالنهق) \/\/ الطويل \/\/ ثم ضرب بيده إلى فرو كان بقربه يوهم أن الشاعر أراد فروا فقال أبو عمرو: أراد الفرو فقال الأصمعي: هكذا روايتكم. وحكى الأصمعي قال: دخلت على حماد بن سلمة وأنا حدث فقال لي كيف تنشد قول الحطيئة: (أولئك قوم إن بنوا أحسنوا..... ... ... ... ... . ماذا \/\/ الطويل \/\/ فقلت:(2\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "804",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7227",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا ... وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا) فقال: يا بني أحسنوا البنى يقال: بنى يبني بناء في العمران وبنى يبنو بنى يعني في الشرف. وأخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن القاسم الذهبي بإسناد عن أبي عثمان أنه كان عند أبي عبيدة فجاء رجل فسأله: كيف تأمر من قولنا: عنيت بحاجتك. فقال له أبو عبيدة اعن بحاجتي فأومأت إلى الرجل أن ليس كذلك فلما خلونا قلت له: إنما يقال لتعن بحاجتي فقال لي أبو عبيدة: لا تدخل إلي قلت: لم قال: لأنك كنت مع رجل خوزي سرق مني عاما أول قطيفة لي. فقلت: لا والله ما الأمر كذا ولكنك سمعتني أقول ما سمعت. وحدثنا أبو بكر محمد بن علي المراغي قال: حضر الفراء أبا عمر الجرمي فأكثر سؤاله إياه فقيل لأبي عمر: قد أطال سؤالك أفلا تسأله أنت فقال له أبو عمر: يا أبا زكرياء ما الأصل في قم قال: اقوم. قال: فصنعوا ماذا قال: استثقلوا الضمة على الواو فأسكنوها ونقلوها إلى القاف. فقال له أبو عمر: هذا خطأ الواو إذا سكن ما قبلها جرت مجرى الصحيح ولم تستثقل الحركات فيها. ومن ذلك حكاية أبي عمر مع الأصمعي وقد سمعه يقول: أنا أعلم الناس بالنحو فقال له الأصمعي يا أبا عمر كيف تنشد قول الشاعر: (قد كن يخبأن لوجوه تسترا ... فالآن حين بدأن للنظار) \/\/ الكامل \/\/ بدأن أو بدين فقال أبو عمر: بدأن. فقال الأصمعي: يا أبا عمر أنت أعلم الناس بالنحو يمازحه. إنما هو بدون أي ظهرن. فيقال: إن أبا عمر تغفل الأصمعي فجاءه يوما وهو في مجلسه فقال له: كيف تصغر مختارا فقال الأصمعي: مخيتير فقال له أبو عمر: أخطأت إنما هو مخير أو مخيير بحذف التاء لأنها زائدة.(2\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "805",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7228",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثني أبو علي قال: اجتمعت مع أبي بكر الخياط عند أبي العباس العمري بنهر معقل فتجارينا الكلام في مسائل وافترقنا فلما كان الغد اجتمعت معه عنده وقد أحضر جماعة من أصحابه يسألونني فسألوني فلم أر فيهم طائلا فلما انقضى سؤالهم قلت لأكبرهم: كيف تبني من سفرجل مثل عنكبوت فقال سفرروت فلما سمعت ذلك قمت في المجلس قائما وصفقت بين الجماعة: سفرروت فالتفت إليهم أبو بكر فقال: لا أحسن الله جزاءكم ولا أكثر في الناس مثلكم فافترقنا فكان آخر العهد بهم. وقال الرياشي: حدثنا الأصمعي قال: ناظرني المفضل عند عيسى بن جعفر فأنشد بيت أوس: (وذات هدم عار نواشرها ... تصمت بالماء تولبا جذعا) \/\/ المنسرح \/\/ فقلت: هذا تصحيف لا يوصف التولب بالإجذاع وإنما هو جدعا وهو السيء الغذاء فجعل المفضل يشغب فقلت له: تكلم كلام النمل وأصب لو نفخت في شبور يهودي ما نفعك شيء. وقال محمد بن يزيد: حدثنا أبو محمد التوزي عن أبي عمرو الشيباني قال: كنا بالرقة فأنشد الأصمعي: (عنتا باطلا وظلما كما تعنز ... عن حجرة الربيض الظباء) \/\/ الخفيف \/\/ فقلت: يا سبحان الله تعتر من العتيرة فقال الأصمعي: تعنز أي تطعن بعنزة قال: فقلت لو نفخت في شبور اليهودي وصحت إلى التنادي ما كان إلا تعتر ولا ترويه بعد اليوم تعنز فقال: والله لا أعود بعدها إلى (تعتر) .(2\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "806",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7229",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد الأصمعي أبا توبة ميمون بن حفص مؤدب عمر بن سعيد بن سلم بحضرة سعيد: (واحدة أعضلكم شأنها ... فكيف لو قمت على أربع) \/\/ السريع \/\/ ونهض الأصمعي فدار على أربع يلبس بذلك على أبي توبة فأجابه أبو توبة بما يشاكل فعل الأصمعي فضحك سعيد: وقال: ألم أنهك عن مجاراته في هذه المعاني هذه صناعته. ومن ذلك إنكار الأصمعي على ابن الأعرابي ما كان رواه ابن الأعرابي لبعض ولد سعيد بن سلم بحضرة سعيد بن سلم لبعض بني كلاب: (سمين الضواحي لم تؤرقه ليلة ... وأنعم أبكار الهموم عونها) \/\/ الطويل \/\/ ورفع ابن الأعرابي ليلة ونصبها الأصمعي وقال: إنما أراد لم تؤرقه أبكار الهموم وعونها ليلة وأنعم أي زاد على ذلك فأحضر ابن الأعرابي وسئل عن ذلك فرفع ليلة فقال الأصمعي لسعيد: من لم يحسن هذا القدر فليس موضعا لتأديب ولدك فنحاه سعيد فكان ذلك سبب طعن ابن الأعرابي على الأصمعي. وقال الأثرم علي بن المغيرة: مثقل استعان بذقنه ويعقوب بن السكيت حاضر فقال يعقوب: هذا تصحيف وإنما هو استعان بدفيه فقال الأثرم: إنه يريد الرياسة بسرعة ودخل بيته. وقال أبو الحسن لأبي حاتم:(2\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "807",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7230",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "خاتمة",
        "content": "ما صنعت في كتاب المذكر والمؤنث قال قلات: قد صنعت فيه شيئا قال: فما تقول في الفردوس قلت: مذكر قال: فإن الله تعالى يقول: الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون . قال: قلت: ذهب إلى الجنة فأنث. قال أبو حاتم: فقال لي التوزي: يا غافل ما سمعت الناس يقولون: أسألك الفردوس الأعلى فقلت له: يا نائم الأعلى ههنا أفعل لا فعلى وقال أبو عثمان: قال لي أبو عبيدة: ما أكذب النحويين يقولون: إن هاء التأنيث لا تدخل على ألف التأنيث: سمعت رؤبة ينشد (فكر في علقي وفي مكور) \/\/ الرجز \/\/ فقلت له: ما واحد العلقى فقال: علقاة قال أبو عثمان: فلم أفسر له لأنه كان أغلظ من أن يفهم مثل هذا. انتهى ما أورده ابن جنى. خاتمة  ذكر المحدثون أن من أنواع التصحيف: التصحيف في المعنى. وقال ابن السكيت: يقال: ما أصابتنا العام قابة أي قطرة من مطر. قال: وكان الأصمعي يصحف في هذا ويقول: هو الرعد وكذا ذكر التبريزي في تهذيبه وتعقب ذلك بعضهم فقال: لا يسمى هذا تصحيفا وهو إلى الغلط أقرب.(2\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "808",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7231",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "ذكر بعض ما أخذ على كتاب العين من التصحيف",
        "content": "ذكر بعض ما أخذ على كتاب العين من التصحيف  قال أبو بكر الزبيدي في استدراكه: ذكر في باب همع: الهميع: الموت فصحفه والصواب الهميغ (بالغين المعجمة) . وذكر في باب قفع: القفاعي من الرجال: الأحمر وهو غلط والصواب فقاعي يقال: هو أحمر فقاعي للذي يخالط حمرته بياض. وذكر في باب عنك: عرق عانك: أصفر والصواب عاتك. وذكر في باب زعل: الزغلول: الخفيف من الرجال وإنما هو الزغلول (بالغين المعجمة) - عن أبي عمرو الشيباني. وذكر في باب معط: الممعط: الطويل والصواب الممغط (بالغين المعجمة) . وذكر في باب ذعر: ائذعر القوم: تفرقوا والمعروف ابذعر (بالباء)  والذي ذكر تصحيف. وذكر في باب عفر: معافر العرفط: شيء يخرج منها مثل الصمغ وإنما هي المغافير (بالغين معجمة) . وذكر في باب معر: رجل أمعر الشعر وهو لون يضرب إلى الحمرة والصواب أمغر مشتق من المغرة. وذكر في باب وعق: الوعيق: صوت قنب الدابة وإنما هو الوغيق بالغين (معجمة)  رويناه عن إسماعيل مسندا إلى اللحياني.(2\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "809",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7232",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر في باب عسو: عسا الليل: أظلم وإنما من غسا (بالغين معجمة) . وذكر في باب الرباعي: علهضت رأس القارورة والرجل: عالجته والصواب بالصاد غير معجمة. وذكر في باب حنك: يقال للعود الذي يضم العراصيف حنكة وحناك والرواية عن أبي زيد حبكة وحباك فيما أخبرني به إسماعيل وروى أبو عبيد بالنون فصحف كتصحيف صاحب العين. وذكر في باب جحل: الجحل: أولاد الإبل وهو غلط إنما هو الحجل (بالحاء قبل الجيم) . وذكر في باب لحص: التلحيص: استقصاء خبر الشيء وبيانه وإنما هو التلخيص (بالخاء المعجمة) . وأنشد في باب حصف للأعشى (تأوي طوائفها إلى محصوفة) \/\/ الكامل \/\/ والصواب: مخصوفة بالخاء معجمة يعني سوداء كثيفة. وذكر في باب سحب: السحب: شدة الأكل والشرب وإنما هو السحت. وذكر في باب حزل: الاحتزال: الاحتزام بالثوب وهو باللام غلط إنما هو الاحتزاك - عن أبي عمرو الشيباني. وذكر في باب حذل: الحذال: شيء يخرج من السمن وهو غلط والصواب شيء يخرج من السمر كالدم والعرب تسميه حيض السمر.(2\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "810",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7233",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر في باب حثل: المحثئل: الذي غضب وتنفش للقتال وإنما هو المجثئل بالجيم عن الأصمعي. وذكر في باب حبر: الحبير: زبد اللغام وإنما هو الخبير (بالخاء المعجمة) . وذكر في باب بحر: بنات بحر ضرب من السحاب والصواب بنات بخر وبنات مخر - عن أبي عمرو. وذكر في باب مرح: مرحت الجلد: دهنته قال الطرماح: (سرت في رعيل ذي أداوي منوطة ... بلباتها مدبوغة لم تمرح) \/\/ الطويل \/\/ وإنما هو مرخت الجلد (بالخاء المعجمة) . والبيت من قصيدة قافيتها على الخاء المعجمة وبعده: (إذا سربخ عطت مجال سراته ... تمطت فحطت من أرجاء سربخ) \/\/ الطويل \/\/ والسربخ: الأرض الواسعة. وذكر في باب حوت: الحوت والحوتان: حومان الطائر والصواب بالخاء المعجمة.(2\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "811",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7234",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر في باب الرباعي: الزحزب: الذي قوي واشتد وعلظ والصواب بالخاء المعجمة. وذكر في باب كهم: الكهكامة: المتهيب قال الهذلي: (ولا كهكامة برم ... إذا ما اشتدت الحقب) \/\/ مجزوء الوافر \/\/ وإنما هو الكهكاهة (بالهاء) وكذا هو في البيت عن أبي عبيد وغيره. وذكر في باب همس: الهمسة: الكلام والحركة وإنما هي بالشين المعجمة. وذكر في باب هزأ: هزأه البرد: إذا أصابه في شدة والصواب هرأه (بالراء) . والزاي تصحيف. وذكر في باب الرباعي: القرهد: الناعم التار وإنما هو الفرهد (بالفاء) . وذكر في باب خف: الخفانة: النعامة السريعة والمعروف الحفان: صغار النعام (بالحاء غير المعجمة) - عن الأصمعي واحدته حفانة. وذكر في باب فخ: الفخيخ: صوت الأفعى وإنما هو بالحاء غير المعجمة. وذكر في باب قلخ: القلخ في الأسنان: الصفرة التي تعلوها وإنما هو بالحاء غير المعجمة.(2\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "812",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7235",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر في باب لخج: اللخج: أسوأ الغمص وإنما هو اللحج (بالحاء غير المعجمة) . وذكر في باب خجب: جخجبي قبيلة من الأنصار وإنما هو بالحاء غير المعجمة. وذكر في باب خشب: الأخشب من الرجال: الذي لم يحلق عنه شعره وإنما هو الأحسب (بالحاء والسين) غير معجمتين. وذكر في باب فضخ: انفضخت القرحة إذا انفتحت والصواب بالجيم. وذكر في باب خصل: المخصل: القطاع وإنما هو بالضاد المعجمة عن أبي عبيد. وذكر في باب خصب: الخصب: حية بيضاء وهي الحضب (بالحاء غير المعجمة والضاد المعجمة) عن أبي حاتم. وذكر في باب ختر: الخيتار: الجوع الشديد وهو الخنتار (بالنون) عن الأصمعي. وذكر في باب ميخ: ماخ يميخ ميخا: تبختر والصواب ماح (بالحاء غير المعجمة) . وذكر في باب توخ: تاخت الإصبع تتوخ توخا في الشيء الرخو والمعروف بالثاء المثلثة. وذكر في باب الرباعي: المخرنفش: المغتاظ وهو بالحاء غير المعجمة - عن الأصمعي.(2\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "813",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7236",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر المخرنمش: الساكت وهو بالسين غير المعجمة. وذكر في غش: لقيته غشيشان النهار والصواب بالعين غير المعجمة تصغير العشي. وذكر في باب فدغ: الفدغ التواء في القدم وهو بالعين غير المعجمة. وذكر في باب غبث: الغبيثة: طعام يطبخ ويجعل فيه جراد وهي العبيثة (بالعين غير المعجمة) . عن الآمدي. وذكر في باب رغل: رغلها رغلا: رضعها في عجلة والصواب بالزاي عن أبي زيد وقد صحف أبو عبيد هذا الحرف أيضا. وذكر في باب رغم: الرغام: ما يسيل من الأنف وهو بالعين غير المعجمة عن أبي زيد. وذكر في باب غلم: الغيلم: منبع الماء في الآبار وهو بالعين غير المعجمة عن الفراء والآمدي. وذكر في باب غسو: شيخ غاس: طال عمره والمعروف بالعين غير المعجمة. وذكر في باب الرباعي: الغملس الخبيث الجريء وهو بالعين غير المعجمة عن أبي عمرو بن العلاء. وذكر في قشذ: القشذة: الزبدة وهي بالدال غير المعجمة عن الكسائي. وذكر في باب قتل: القتول من الرجال: العيي وهو بالثاء المثلثة عن أبي زيد.(2\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "814",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7237",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر في باب ذلق: ضب مذلوق: مستخرج من جحره والصواب بالدال غير المعجمة. وذكر في باب المضاعف: أن الفعالة من القوة قواية وأنشد: (ومال بأعناق الكرى غالباته ... فإني على أمر القواية حازم) \/\/ الطويل \/\/ وهذا تصحيف. أنشدنيه إسماعيل فإني على أمر الغواية. وذكر في باب قبأ: قبئت من الشراب وقبأت: إذا امتلأت والصواب قئبت (بتقديم الهمزة على الباء) عن الفراء. وذكر في باب وقظ: الوقظ: حوض لا أعضاد له يجتمع فيه ماء كثير والمعروف بالطاء غير المعجمة. وذكر في قنو قانيت الرجل: دانيته والصواب بالفاء. وذكر في باب نشظ: النشظ اللسع في سرعة واختلاس وهو بالطاء غير المعجمة. وذكر في باب ضم: الضم والضمضام: الداهية الشديدة وأحسبه تصحيفا لأنه يقال للداهية الشيديدة صمصام وصمى (بالصاد غير المعجمة) . وذكر في باب ضيأ: ضيأت المرأة: كثر ولدها وهو عندي غلط والصواب ضنأت.(2\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "815",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7238",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر في باب سدف: السدف: سواد الشخص وهو بالشين المعجمة. وذكر في باب نسف النسفة: حجارة ينسف بها الوسخ عن القدم وهو بالشين المعجمة عن أبي عمرو. وذكر في باب ترم: الترم: شدة العض وهو بالباء ولا أعرف الترم. وذكر في باب درب: الدرب: فساد المعدة وهو بالذال المعجمة. وذكر في باب نتم: أنتم الشيخ إذا كبر وولى والصواب بالثاء المثلثة. وذكر في باب ربذ: شيء ربيذ: بعضه على بعض والصواب رثيد بالثاء من قولك رثدت المتاع. وذكر في باب ذنب: الذنب والذبابة: القصير وهو بالدال غير المعجمة عن الفراء. وذكر في باب ذرأ: ذرأت الوضين: بسطته على الأرض والصواب درأته بالدال غير المعجمة. هذا غالب ما ذكر أنه صحف فيه صاحب كتاب العين. ذكر ما أخذ على صاحب الصحاح من التصحيف  أنشد على الدبدبة (بموحدتين) : (عاثور شر أيما عاثور ... دبدبة الخيل على الجسور) \/\/ الرجز \/\/ قال التبريزي: الصواب دندنة (بنونين) وهو أن تسمع من الرجل نغمة ولا(2\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "816",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7239",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تفهم ما يقول ومنه الحديث (لا أحسن دندناك ولا دندنة معاذ) . وكان أبو محمد الأسود ينشد هذا البيت استشهادا على ذلك. قال الجوهري الذنابي: شبه المخاط يقع من أنوف الإبل. قال ابن بري: هكذا في الأصل بخط الجوهري وهو تصحيف والصواب الذنانى (بالنون) . وهكذا قرأناه على شيخنا أبي أسامة جنادة بن محمد الأزدي وهو مأخوذ من الذنين وهو الذي يسيل من أنف الإنسان والمعزى. قال الجوهري: اللجز: مقلوب اللزج وأنشد لابن مقبل: (يعلون بالمردقوش الورد ضاحية ... على سعابيب ماء الضالة اللجز) \/\/ البسيط \/\/ قال في القاموس: هذا تصحيف فاضح والصواب في البيت اللجن (بالنون) والقصيدة نونية. قال الجوهري: احتق الفرس أي ضمر. قال التبريزي: هذا تصحيف والصواب أحنق الفرس (بالنون) على أفعل إذا ضمر ويبس ويقال ذلك أيضا لغير الفرس من ذوات الحوافر والخف وخيل محانق ومحانيق إذا وصفت بالضمر وفرس محنق (بكسر النون) . وقال بعض أهل اللغة: احتق المال (بالتاء) على افتعل إذا سمن وأثرى سمنه وحقت الماشية من الربيع واحتقت إذا سمنت منه. انتهى. قال الجوهري: والعانك: الأحمر يقال: دم عانك. وقال الأزهري: هذا تصحيف وإنما هو بالتاء في صفة الحمرة.(2\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "817",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7240",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الجوهري: نقت المخ أنقته نقتا لغة في نقوته إذا استخرجته كأنهم أبدلوا الواو تاء. قال أبو سهل الهروي: الذي أحفظه نقثت العظم أنقثه نقثا إذا استخرجت مخه وانتقثه انتقاثا (بالثاء المعجمة بثلاث نقط من فوق) . ويقال أيضا نقيته أنقيه وانتقيته انتقاء مثله (بياء بنقطتين من تحت) . قال الجوهري: تنجنج لحم الرجل: كثر واسترخى. قال أبو سهل: هذا تصحيف والصواب تبجبج (بياءين) . قال الجوهري: رجل شرداخ القدم أي عظيمها عريضها. قال الهروي: هذا تصحيف وإنما هو شرداح (بحاء غير معجمة) قال التبريزي: الصحيح بالمعجمة كما قال الجوهري والهروي هو الذي صحف. قال الجوهري: رجل قترد وقتارد ومقترد إذا كان كثير الغنم والسخال عن أبي عبيد. قال الهروي: الذي أحفظه قثرد (بضم القاف وفتح الثاء المثلثة وكسر الراء) وهو مقصور من قثارد ومقثرد (بالثاء معجمة بثلاث نقط فيها كلها) . وكذلك قرأتها على شيخنا أبي أسامة في الغريب المصنف وكذلك أيضا وجدته بخط أبي موسى الحامض. قال الجوهري: الجيذر: القصير. قال الهروي: هذا تصحيف والصواب الجيدر (بالدال غير معجمة) . قال الجوهري: وطب جشر أي وسخ. قال الهروي: هذا تصحيف وإنما هو حشر بحاء غير معجمة.(2\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "818",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7241",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الجوهري: والحبير: لغام البعير. قال الهروي: هذا تصحيف والصواب الخبير (بالخاء المعجمة) . قال الجوهري: العرارة: اسم فرس قال الشاعر: (تسائلني بنو جشم بن بكر ... أغراء العرارة أم بهيم) \/\/ الوافر \/\/ قال الهروي: هذا تصحيف في اللفظ والبيت معا والصواب العرادة بالدال. وفي القاموس: قول الجوهري: فابهتي عليها أي فابهيتها - لأنه لا يقال بهت عليه - تصحيف والصواب فانهتي عليها (بالنون لا غير) . وفيه: شاح الفرس بذنبه صوابه بالسين المهملة وصحفه الجوهري. وفيه: شمخ بن فزارة (بالخاء) بطن وصحف الجوهري في ذكره بالجيم. وفيه: قول الجوهري إذا كانت الإبل سمانا قيل: بها زرة تصحيف قبيح وتحريف شنيع وإنما هي بهازرة على مثال فعاللة. قال أبو أحمد العسكري في كتاب التصحيف وقد ذكر ما يشكل ويصحف من أسماء الشعراء فقال: وهذا باب صعب لا يكاد يضبطه إلا كثير الرواية غزير الدراية وقال لي أبو الحسن علي بن عبدوس الأرجاني وكان فاضلا متقدما وقد نظر في كتابي هذا فلما بلغ إلى هذا الباب قال لي: كم عدة أسماء الشعراء الذين ذكرتهم قلت: مائة ونيف فقال: إني لأعجب كيف استتب لك هذا فقد كنا ببغداد والعلماء بها متوفرون -(2\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "819",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7242",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الرابع والأربعون",
        "content": "وذكر أبا إسحاق الزجاجي وأبا موسى الحامض وأبا بكر بن الأنباري واليزيدي وغيرهم - فاختلفنا في اسم شاعر واحد وهو حريث بن محفض وكتبنا أربع رقاع إلى أربعة من العلماء وأجاب كل واحد منهم بما يخالف الآخر فقال بعضهم: مخفض (بالخاء والضاد المعجمتين) وقال بعضهم: محفص (بالحاء والصاد غير معجمتين) وقال آخرون: ابن محيصن فقلنا: ليس لهذا إلا أبو بكر بن دريد فقصدناه في منزله وعرفناه ما جرى فقال ابن دريد: أين يذهب بكم هذا مشهور وهو جريث بن محفض (بالحاء غير معجمة مفتوحة والفاء مشددة والضاد منقوطة) وهو من بني تيم تيم بني مازن. وتمثل الحجاج بشعره على المنبر. قال أبو الحسن بن عبدوس: فلم يفرج عنا غيره. قال العسكري: واجتمع يوما في منزلي بالبصرة أبو رياش وأبو الحسين بن لنكك فتقاولا فكان فيما قال أبو رياش لأبي الحسين: أنت كيف تحكم على الشعر والشعراء وليس تفرق بين الرقبان والزفيان فأجاب أبو الحسين ولم يقنع ذاك أبا رياش وقاما على شغب. قال العسكري: فأما الرقبان (بالراء والقاف وتحت الباء نقطة) فشاعر جاهلي قديم يقال له: أشعر الرقبان أما الزفيان (بالزاي والفاء وتحت الياء نقطتان) فهو من بني تميم يعرف بالزفيان وكان على عهد جعفر بن سليمان وهو الزفيان بن مالك بن عوانة. قال: وذكر أبو حاتم آخر يقال له الزفيان وأنه كان مع خالد بن الوليد حين أقبل من البحرين. انتهى. النوع الرابع والأربعون  معرفة الطبقات والحفاظ والثقات والضعفاء  قد ألف في ذلك الكثير. فمن ذلك: طبقات النحاة لأبي بكر الزبيدي وطبقات النحاة البصريين لأبي سعيد السيرافي ومراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي. قال أبو الطيب اللغوي في كتاب مراتب النحويين: قد غلب الجهل وفشا حتى لا يدري المتصدر للعلم من روى ولا من روي(2\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "820",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7243",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنه ولا من أين أخذ علمه وحتى إن كثيرا من أهل دهرنا لا يفرقون بين أبي عبيدة وأبي عبيد وبين الشيء المنسوب إلى أبي سعيد الأصمعي أو أبي سعيد السكري أو أبي سعيد الضرير. ويحكون المسألة عن الأحمر فلا يدرون: أهو الأحمر البصري أو الأحمر الكوفي. ولا يصلون إلى العلم بمزية ما بين أبي عمرو بن العلاء وأبي عمرو الشيباني. ولا يفصلون بين أبي عمر عيسى بن عمر الثقفي وبين أبي عمر صالح بن إسحاق الجرمي. ويقولون: قال الأخفش فلا يفرقون بين أبي الخطاب الأخفش وأبي الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش البصريين وبين أبي الحسن علي بن المبارك الأخفش الكوفي وأبي الحسن علي بن سليمان الأخفش صاحب محمد بن يزيد وأحمد بن يحيى. وحتى يظن قوم أن القاسم بن سلام البغدادي ومحمد بن سلام الجمحي صاحب الطبقات أخوان. ولقد رأيت نسخة من كتاب الغريب المصنف وعلى ترجمته تأليف أبي عبيد القاسم بن سلام الجمحي وليس أبو عبيد بجمحي ولا عربي وإنما الجمحي محمد مؤلف كتاب طبقات الشعراء وأبو عبيد في طبقة من أخذ عنه إلى غير هذا إلى أن قال واعلم أن أكثر آفات الناس الرؤساء الجهال والصدور الضلال وهذه فتنة الناس على قديم الأيام وغابر الأزمان فكيف بعصرنا هذا وقد وصلنا إلى كدر الكدر وانتهينا إلى عكر العكر وأخذ هذا العلم عمن لا يعلم ولا يحس ولا يفقه يفهم الناس ما لا يفهم ويعلمهم عن نفسه وهو لا يعلم يتقلد كل علم ويدعيه ويركب كل إفك ويحكيه ويجهل ويرى نفسه عالما ويعيب من كان من العيب سالما ثم لا يرضى بهذا حتى يعتقد أنه أعلم الناس ولا يقنعه ذلك حتى يظن أن كل من أخذ عنه هذا العلم لو حشروا لاحتاجوا إلى التعليم منه فهو بلاء على المتعلمين ووبال على المتأدبين ولقد بلغني عن بعض من يختص بهذا العلم ويرويه ويزعم أنه يتقنه ويدريه أنه أسند شيئا فقال عن الفراء عن المازني فظن أن الفراء الذي هو بإزاء الأخفش كان يروي عن المازني وحدث عن آخر أنه روى مناظرة جرت بين ابن الأعرابي والأصمعي وهما ما اجتمعا قط وابن الأعرابي بإزاء غلمان الأصمعي وإنما كان برد عليه بعد وحري بمن عمي عن معرفة قوم أن يكون عن علومهم أعمى وأضل سبيلا.(2\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "821",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7244",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال فرسمت في هذا الكتاب ما يفتح القفلة ولا يسمع العقلاء الجهل به. ثم قال واعلم أن أول ما اختل من كلام العرب وأحوج إلى التعلم الإعراب لأن اللحن ظهر في كلام الموالي والمتعربين من عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقد روينا أن رجلا لحن بحضرته فقال: (أرشدوا أخاكم فقد ضل) . وقال أبو بكر: لأن أقرأ فأسقط أحب إلي من أن أقرأ فألحن. وقد كان اللحن معروفا بل قد روينا من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أنا من قريش ونشأت في بني سعد فأنى لي اللحن) وكتب كاتب لأبي موسى الأشعري إلى عمر فلحن فكتب إليه عمر: أن اضرب كاتبك سوطا واحدا. وكان علي بن المديني لا يغير الحديث وإن كان لحنا إلا أن يكون من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه يجوز اللحن على من سواه. ثم كان أول من رسم للناس النحو أبو الأسود الدؤلي وكان أبو الأسود أخذ ذلك عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان أعلم الناس بكلام العرب وزعموا أنه كان يجيب في كل اللغة. قال أبو الطيب ومما يدل على صحة هذا ما حدثنا به محمد بن عبد الواحد الزاهد: أخبرنا أبو عمرو بن الطوسي عن أبيه عن اللحياني في كتاب النوادر قال حدثنا الأصمعي قال: كان غلام يطيف بأبي الأسود الدؤلي يتعلم منه النحو فقال له يوما: ما فعل أبوك قال: أخذته حمى فضخته فضخا وطبخته طبخا وفنخته فنخا فتركته فرخا. قال: فما فعلت امرأة أبيك التي كانت تشاره وتجاره وتضاره وتزاره وتهاره وتماره قال: طلقها وتزوج غيرها فحظيت عنده ورضيت وبظيت. قال: وما بظيت يا بن أخي قال: حرف من العربية لم يبلغك قال: لا خير لك فيما لم يبلغني منها.(2\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "822",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7245",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو الأسود أول من نقط المصحف واختلف الناس إلى أبي الأسود يتعلمون منه العربية. وفرع لهم ما كان أصله فأخذ ذلك عنه جماعة. قال أبو حاتم: تعلم منه ابنه عطاء بن أبي الأسود ثم يحيى بن يعمر العدواني كان حليف بني ليث وكان فصيحا عالما بالغريب ثم ميمون الأقرن ثم عنبسة بن معدان المهري وهو الذي يقال له عنبسة الفيل قال وأما فيما روينا عن الخليل فإنه ذكر أن أبرع أصحاب أبي الأسود عنبسة الفيل وأن ميمونا الأقرن أخذ عنه بعد أبي الأسود فرأس الناس بعد عنبسة وزاد في الشرح. ثم توفي وليس في أصحابه أحد مثل عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي وكان يقال: عبد الله أعلم أهل البصرة وأنقلهم ففرع النحو وقاسه وتكلم في الهمز حتى عمل فيه كتاب مما أملاه وكان رئيس الناس وواحدهم. وقال أبو حاتم: قال داود بن الزبرقان عن قتادة قال: أول من وضع النحو بعد أبي الأسود يحيى ابن يعمر وقد أخذ عنه عبد الله بن أبي إسحاق. وكان في عصر عبد الله بن أبي إسحاق أبو عمرو بن العلاء المازني وله أخ يقال له أبو سفيان وكان أخذ عمن أخذ عنه عبد الله قال: قال الخليل: فكان عبد الله يقدم على أبي عمرو في النحو وأبو عمرو يقدم عليه في اللغة وكان أبو عمرو سيد الناس وأعلمهم بالعربية والشعر ومذاهب العرب. وأخبرونا عن أبي حاتم عن الأصمعي قال: قال أبو عمرو: كنت رأسا والحسن حي. قال أبو الطيب: ولم يؤخذ على أبي عمرو خطأ في شيء من اللغة إلا في حرف قصر عن معرفته علم من خطأه فيه وروايته: أخبرنا جعفر بن محمد أخبرنا علي بن حاتم وغيره عن الأصمعي عن يونس قال: قيل لأبي عمرو بن العلاء ما الثفر قال: الاست فقيل له: إنه القبل فقال: ما أقرب ما بينهما فذهب قوم من أهل اللغة إلى أن هذا غلط من أبي عمرو وليس كما ظنوا فقد نص أبو عمرو الشيباني وغيره على أن الثفر الدبر والثفر من الأنثى: القبل. قال الخليل: وأخذ العلم عن أبي عمرو جماعة منهم عيسى بن عمر الثقفي وكان أفصح الناس وكان صاحب تقعير واستعمال للغريب في كلامه(2\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "823",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7246",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويونس بن حبيب الضبي وكان متقدما وكان النحو أغلب عليه. قال أبو عبيدة: اختلفت إلى يونس أربعين سنة أملأ كل يوم ألواحي من حفظه. وأبو الخطاب الأخفش: فكان هؤلاء الثلاثة أعلم الناس وأفصحهم. وألف عيسى بن عمر كتابين في النحو أحدهما مبسوط سماه الجامع والآخر مختصر سماه المكمل قال محمد بن يزيد: قرأت أوراقا من أحد كتابي عيسى بن عمر وكان كالإشارة إلى الأصول وفيهما يقول الخليل بن أحمد: (بطل النحو الذي ألفتمو ... غير ما ألف عيسى بن عمر) ذاك إكمال وهذا جامع ... فهما للناس شمس وقمر) \/\/ الرمل \/\/ وأبو الخطاب المذكور أول من فسر الشعر تحت كل بيت وما كان الناس يعرفون ذلك قبله وإنما كانو إذا فرغوا من القصيدة فسروها. قال أبو الطيب: وكان في هذا العصر عمر الراوية أبو حفص إلا أنه لم يؤلف شيئا ولم يأخذ عنه من شهر ذكره فبلغنا أن سوار بن عبد الله لما ولي القضاء دخل عليه عمر الراوية يهنئه فقال له سوار: يا أبا حفص إن خصمين ارتفعا إلي اليوم في جارية فلم أدر ما قالا قال فما قالا قال: إن الخصم ذكر أنها ضحياء قال: بلى أيها القاضي إنها التي لا ينبت الشعر على عانتها. وممن أخذ عن أبي عمرو أبو جعفر الرؤاسي عالم أهل الكوفة ولم يناظر هؤلاء الذين ذكرنا ولا قريبا منهم قال أبو حاتم: كان بالكوفة نحوي يقال له أبو جعفر الرؤاسي وهو مطروح العلم ليس بشيء وأهل الكوفة يعظمون من شأنه ويزعمون أن كثيرا من علومهم وقراءتهم مأخوذ عنه. قلت: الأمر كذلك وأبو جعفر هذا هو أستاذ الكسائي وهو أول من وضع من الكوفيين كتابا في النحو وكان رجلا صالحا وقيل: إن كل ما في كتاب سيبويه وقال الكوفي كذا إنما عني به الرؤاسي هذا وكتابه يقال له الفيصل. وكان له عم يقال له معاذ بن مسلم الهراء وهو نحوي مشهور وهو أول من وضع التصريف.(2\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "824",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7247",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم قال أبو الطيب: ولا يذكر أهل البصرة يحيى بن يعمر في النحويين وكان أعلم الناس وأفصحهم لأنه استبد بالنحو عبره ممن ذكرنا وكانوا هم الذين أخذ الناس عنهم وانفرد يحيى بن يعمر بالقراءة والذين ذكرنا من الكوفيين فهم أئمتهم في وقتهم وقد بينا منزلتهم عند أهل البصرة فأما الذين ذكرنا من علماء البصرة فرؤساء علماء معظمون غير مدافعين في المصرين جميعا ولم يكن بالكوفة ولا في مصر من الأمصار مثل أصغرهم في العلم بالعربية. ثم أخذ النحو عن عيسى بن عمر الخليل بن أحمد الفرهودي فلم يكن قبله ولا بعده مثله وكان أعلم الناس وأذكاهم وأفضل الناس وأتقاهم. قال محمد بن سلام: سمعت مشايخنا يقولون: لم يكن للعرب بعد الصحابة أذكى من الخليل بن أحمد ولا أجمع ولا كان في العجم أذكى من ابن القفع ولا أجمع. وقال أبو محمد التوجي: اجتمعنا بمكة أدباء كل أفق فتذاكرنا أمر العلماء حتى جرى ذكر الخليل فلم يبق أحد إلا قال: الخليل أذكى العرب وهو مفتاح العلوم ومصرفها. قال أبو الطيب: وأبدع الخليل بدائع لم يسبق إليها فمن ذلك تأليفه كلام العرب على الحروف في الكتاب المسمى كتاب العين واختراعه العروض وأحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب. وكان في العصر ثلاثة هم أئمة الناس في اللغة والشعر وعلوم العرب لم ير قبلهم ولا بعدهم مثلهم عنهم أخذ جل ما في أيدي الناس من هذا العلم بل كله وهم: أبو زيد وأبو عبيدة والأصمعي وكلهم أخذوا عن أبي عمرو اللغة والنحو والشعر ورووا عنه القراءة ثم أخذوا بعد أبي عمرو عن عيسى بن عمر وأبي الخطاب الأخفش ويونس بن حبيب وعن جماعة من ثقات الأعراب وعلمائهم مثل أبي مهدية وأبي طفيلة وأبي البيداء وأبي خيرة بن لقيط وأبي مالك عمرو بن كركرة صاحب النوادر من بني نمير وأبي الدقيش الأعرابي وكان أفصح الناس وليس الذين ذكرنا دونه وقد أخذ الخليل أيضا من هؤلاء واختلف إليهم. وكان أبو زيد أحفظ الناس للغة بعد أبي مالك وأوسعهم رواية وأكثرهم أخذا عن البادية وقال ابن مناذر: كان الأصمعي يجيب في ثلث اللغة وكان أبو عبيدة يجيب في نصفها وكان أبو زيد يجيب في ثلثيها وكان أبو مالك يجيب(2\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "825",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7248",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيها كلها وإنما عنى ابن مناذر توسعهم في الرواية والفتيا لأن الأصمعي كان يضيق ولا يجوز إلا أصح اللغات ويلج في ذلك ويمحك وكان مع ذلك لا يجيب في القرآن ولا في الحديث فعلى هذا يزيد بعضهم على بعض. وأبو زيد من الأنصار وهو من رواة الحديث ثقة عندهم مأمون وكذلك حاله في اللغة وقد أخذ عنه اللغة أكابر الناس منهم سيبويه وحسبك قال أبو حاتم عن أبي زيد: كان سيبويه يأتي مجلسي وله ذؤابتان قال: فإذا سمعته يقول: وحدثني من أثق بعربيته فإنما يريدني وكبر سن أبي زيد حتى اختل حفظه ولم يختل عقله ومن جلالة أبي زيد في اللغة ما حدثنا به جعفر بن محمد: حدثنا محمد بن الحسن الأزدي عن أبي حاتم عن أبي زيد قال: كتب رجل من أهل رامهرمز إلى الخليل يسأله كيف يقال: ما أوقفك هاهنا ومن وأقفك فكتب إليه: هما واحد قال أبو زيد: ثم لقيني الخليل فقال لي في ذلك فقلت له: إنما يقال من وقفك وما أوقفك قال: فرجع إلى قولي. وأما أبو عبيدة فإنه كان أعلم الثلاثة بأيام العرب وأخبارهم وأجمعهم لعلومهم وكان أكمل القوم قال عمر بن شبة: كان أبو عبيدة يقول: ما التقى فرسان في جاهلية ولا إسلام إلا عرفتهما وعرفت فارسيهما. وهو أول من ألف غريب الحديث حدثنا علي بن إبراهيم البغدادي سمعت عبد الله بن سليمان يقول سمعت أبا حاتم السجستاني يقول: جاء رجل إلى أبي عبيدة يسأله كتابا وسيلة إلى بعض الملوك فقال لي: يا أبا حاتم اكتب عني والحن في الكتاب فإن النحو محدود (أي محروم) صاحبه. وأما الأصمعي فكان أتقن القوم باللغة وأعلمهم بالشعر وأحضرهم حفظا وكان قد تعلم نقد الشعر من خلف الأحمر. وهو خلف بن حيان ويكنى أبا محمد وأبا محرز. قال أبو حاتم عن الأصمعي: كان خلف مولى أبي بردة بن أبي موسى الأشعري أعتقه وأعتق أبويه وكان أعلم الناس بالشعر وكان شاعرا ووضع على شعراء عبد القيس شعرا كثيرا موضوعا وعلى غيرهم وأخذ ذلك عنه أهل البصرة.(2\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "826",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7249",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأهل الكوفة. أخبرنا محمد بن يحيى: أخبرنا محمد بن يزيد قال: كان خلف أخذ النحو عن عيسى بن عمر وأخذ اللغة عن أبي عمرو ولم ير أحد قط أعلم بالشعر والشعراء منه وكان يضرب به المثل في عمل الشعر وكان يعمل على ألسنة الناس فيشبه كل شعر يقوله بشعر الذي يضعه عليه ثم نسك فكان يختم القرآن في كل يوم وليلة وبذل له بعض الملوك مالا عظيما خطيرا على أن يتكلم في بيت شعر شكرا فيه فأبى ذلك وعليه قرأ أهل الكوفة أشعارهم وكانوا يقصدونه لما مات حماد الراوية لأنه كان قد أكثر الأخذ عنه وبلغ مبلغا لم يقاربه حماد فلما تنسك خرج إلى أهل الكوفة فعرفهم الأشعار التي قد أدخلها في أشعار الناس فقالوا له: أنت كنت عندنا في ذلك الوقت أوثق منك الساعة فبقي ذلك في دواوينهم إلى اليوم. أخبرنا جعفر بن محمد أخبرنا علي بن سهيل أخبر أبو عثمان الأشنانداني أخبرنا التوزي قال خرجت إلى بغداد فحضرت حلقة الفراء فلما أنس بي قال. ما فعل أبو زيد قلت: ملازم لبيته ومسجده وقد أسن فقال: ذاك أعلم الناس باللغة وأحفظهم لها ما فعل أبو عبيدة قلت: ملازم لبيته ومسجده على سوء خلقه فقال: أما إنه أكمل القوم وأعلمهم بالشعر وأتقنهم للغة وأحضرهم حفظا ما فعل الأخفش يعني سعيد بن مسعدة قلت: معافى تركته عازما على الخروج إلى الري قال: أما إنه إن كان خرج فقد خرج معه النحو كله والعلم بأصوله وفروعه. قال أبو الطيب ولم ير الناس أحضر جوابا وأتقن لما يحفظ من الأصمعي ولا أصدق لهجة وكان شديد التأله فكان لا يفسر شيئا من القرآن ولا شيئا من اللغة له نظير واشتقاق في القرآن وكذلك الحديث تحرجا وكان لا يفسر شعرا فيه هجاء ولم يرفع من الأحاديث إلا الأحاديث اليسيرة وكان صدوقا في كل شيء من أهل السنة فأما ما يحكي العوام وسقاط الناس من نوادر الأعراب ويقولون: هذا مما اختلقه الأصمعي ويحكون أن رجلا رأى عبد الرحمن ابن أخيه فقال: ما فعل عمك فقال: قاعد في الشمس يكذب على الأعراب فهذا باطل وكيف يقول ذلك عبد الرحمن ولولا عمه لم يكن شيئا مذكورا وكيف يكذب عمه وهو لا يروي إلا عنه وأنى يكون الأصمعي كذلك وهو لا يفتي إلا فيما أجمع عليه العلماء ويقف عما ينفردون عنه ولا يجيز إلا أفصح اللغات ويلح في دفع ما سواه(2\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "827",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7250",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان أبو زيد وأبو عبيدة يخالفانه ويناوئانه كما يناوئهما فكلهم كان يطعن على صاحبه بأنه قليل الرواية ولا يذكره بالتزوير ولا يتهم أحدهم صاحبه بالكذب لأنهم يبعدون عن ذلك. وكتب إلي أبو روق الهمذاني قال. سمعت الرياشي يقول: سمعت الأصمعي يقول: أحفظ اثني عشر ألف أرجوزة فقال له رجل منها البيت والبيتان فقال: ومنها المائة والمائتان. وقال إسحاق بن إبراهيم الموصلي: عجائب الدنيا معروفة معدودة منها الأصمعي. قال أبو الطيب. ولم يحك الأصمعي ولا صاحباه عن الخليل شيئا من اللغة لأنه لم يكن فيها مثلهم ولكن الأصمعي قد حكى عنه حكايات وكان الخليل أسن منه. وأخذ النحو عن الخليل جماعة لم يكن فيهم ولا في غيرهم من الناس مثل سيبويه. وهو أعلم الناس بالنحو بعد الخليل وألف كتابه الذي سماه قران النحو وعقد أبوابه بلفظه ولفظ الخليل. وأخذ أيضا عن الخليل حماد بن سلمة وكان أخذ عن عيسى بن عمر قبله. وأخذ عن الخليل أيضا اللغة والنحو النضر بن شميل المازني وهو ثقة ثبت صاحب غريب وشعر ونحو وحديث وفقه ومعرفة بأيام الناس وأبو محمد اليزيدي وقد أخذ قبله عن أبي عمرو العربية والقراءة وهو ثقة. وممن أخذ عن الخليل المؤرخ بن عمرو السدوسي وعلي بن نصر الجهضمي إلا أن النحو انتهى إلى سيبويه. وأخذ عن يونس بن حبيب ممن اختص به دون غيره قطرب واسمه محمد بن المستنير وكان حافظا للغة كثير النوادر والغرائب. وأخذ عنه أيضا وعن خلف الأحمر أبو عبد الله محمد بن سلام الجمحي صاحب كتاب طبقات الشعراء وهو ثقة جليل روى عنه أبو حاتم والرياشي والمازني والزيادي وأكابر الناس. وأخذ النحو عن سيبويه جماعة برع منهم أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش المجاشعي من أهل بلخ وكان غلام أبي شمر وعلى مذهبه في الاعتزال وكان أسن من سيبويه ولكن لم يأخذ عن الخليل ولم يكن ناقصا في اللغة أيضا وله فيها كتب مستحسنة وكان أخذ عن أبي مالك النميري.(2\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "828",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7251",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان للكوفيين بإزاء من ذكرنا من علماء البصرة المفضل بن محمد الضبي وكان عالما بالشعر وكان أوثق من روى الشعر من الكوفيين ولم يكن أعلمهم باللغة والنحو إنما كان يختص بالشعر وقد روى عنه أبو زيد شعرا كثيرا. قال أبو حاتم: كان أوثق من بالكوفة من الشعراء المفضل الضبي وكان يقول: إني لا أحسن شيئا من الغريب ولا من المعاني ولا تفسير الشعر. وإنما كان يروي شعرا مجردا. ثم كان خالد بن كلثوم صاحب العلم بالشعر وكان أوسع في العربية من المفضل. وكان من أوسعهم رواية حماد الراوية: وقد أخذ عنه أهل المصرين وخلف الأحمر وروى عنه الأصمعي شيئا من شعره. أخبرنا جعفر بن محمد أخبرنا محمد بن الحسن الأزدي أخبرنا أبو حاتم قال: قال الأصمعي: كل شيء في أيدينا من شعر امرىء القيس فهو عن حماد الراوية إلا شيئا سمعناه من أبي عمرو بن العلاء. قال أبو الطيب: وحماد مع ذلك عند البصريين غير ثقة ولا مأمون أخبرنا جعفر بن محمد حدثنا إبراهيم بن حميد قال أبو حاتم: كان بالكوفة جماعة من رواة الشعر مثل حماد الراوية وغيره وكانو يصنعون الشعر ويقتنون المصنوع منه وينسبونه إلى غير أهله. وقد حدثني سعيد بن هريم البرجمي قال: حدثني من أثق به أنه كان عند حماد حتى جاء أعرابي فأنشده قصيدة لم تعرف ولم يدر لمن هي فقال حماد: اكتبوها فلما كتبوها وقام الأعرابي قال: لمن ترون أن نجعلها فقالوا أقوالا فقال حماد: اجعلوها لطرفة. وقال الجاحظ: ذكر الأصمعي وأبو عبيدة وأبو زيد عن يونس أنه قال: إني لأعجب كيف أخذ الناس عن حماد وهو يلحن ويكسر الشعر ويصحف ويكذب وهو حماد بن هرمز الديلمي. قال أبو حاتم: قال الأصمعي: جالست حمادا فلم أجد عنده ثلثمائة حرف ولم أرض روايته وكان قديما. وفي طبقته من الكوفيين أبو البلاد وهو من أرواهم وأعلمهم وكان أعمى جيد اللسان وهو مولى لعبد الله بن غطفان وكان في زمن جرير والفرزدق.(2\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "829",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7252",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو حاتم: فأما مثل ابن كناسة ومحمد بن سهل فإنهما كانا يعرفان شعر الكميت والطرماح وكانا مولدين لا يحتج الأصمعي بشعرهما وكان ابن كناسة يكنى أبا يحيى وهو محمد بن عبد الأعلى بن كناسة. توفي بالكوفة سنة سبع ومائتين. قال أبو الطيب: والشعر بالكوفة أكثر وأجمع منه بالبصرة ولكن أكثره مصنوع ومنسوب إلى من لم يقله وذلك بين في دواوينهم. وكان عالم أهل الكوفة وإمامهم غير مدافع أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي. أخبرنا محمد بن عبد الواحد أخبرنا ثعلب قال: أجمعوا على أن أكثر الناس كلهم رواية وأوسعهم علما الكسائي وكان يقول: قلما سمعت في شيء فعلت إلا وقد سمعت فيه أفعلت. قال أبو الطيب: وهذا الإجماع الذي ذكره ثعلب لا يدخل فيه أهل البصرة. وأخذ الناس علم العربية عن هؤلاء الذين ذكرنا من علماء المصرين. وكان ممن برع منهم محمد أبو عبد الله بن محمد التوجي ويقال التوزي. وأبو علي الجرمازي. وأبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي. وكانوا يأخذون عن أبي عبيدة وأبي زيد والأصمعي والأخفش وهؤلاء الثلاثة أكثر أصحابهم. وكان دون هؤلاء في السن أبو إسحاق إبراهيم الزيادي وأبو عثمان بكر بن محمد المازني وأبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني وكان التوجي أطلع القوم في اللغة وأعلمهم بالنحو بعد الجرمي والمازني. قال المبرد: كان أبو زيد أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو وكانا بعد متقاربين. قال: وكان المازني أخذ من الجرمي وكان الجرمي أعوصهما. قال أبو الطيب: وكان المازني من فضلاء الناس وعظمائهم ورواتهم وثقاتهم. وكان أبو حاتم في نهاية الثقة والإتقان والعلم الواسع بالإعراب وكتبه في نهاية الاستقصاء والحسن والبيان وزعموا أنه كان يظهر السنة ويضمر الاعتزال. ودون هذه الطبقة جماعة منهم أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب(2\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "830",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7253",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن أخي الأصمعي وقد روى عن عمه علما كثيرا وكان ربما حكى عنه ما يجد في كتبه من غير أن يكون سمعه من لفظه. وأبو نصر أحمد بن حاتم الباهلي وزعموا أنه كان ابن أخت الأصمعي وليس هذا بثبت ورأيت جعفر بن محمد ينكره وكان أثبت من عبد الرحمن وأسن وقد أخذ عن الأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد وأقام ببغداد فربما حكى الشيء بعد الشيء عن أبي عمرو الشيباني. وأخذ الناس العلم عن هؤلاء. وأخذ النحو عن المازني والجرمي جماعة برع منهم أبو العباس المبرد فلم يكن في وقته ولا بعده مثله وعنه أخذ أبو إسحاق الزجاج وأبو بكر بن السراج ومبرمان وأكابر من لقينا من الشيوخ. وأخذ اللغة عنهما - أعني المازني والجرمي - وعن نظرائهما جماعة فاختص بالتوجي أبو عثمان سعيد بن هارون الأشنانداني صاحب المعاني. وبرع من أصحاب أبي حاتم أبو بكر بن دريد الأزدي فهو الذي انتهى إليه علم لغة البصريين وكان أحفظ الناس وأوسعهم علما وأقدرهم على شعر وما ازدحم العلم والشعر في صدر أحد ازدحامهما في صدر خلف الأحمر وابن دريد وتصدر ابن دريد في العلم ستين سنة. وفي طبقته في السن والرواية أبو علي عيسى بن ذكوان. وكان أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري أخذ عن أبي حاتم والرياشي وعبد الرحمن ابن أخي الأصمعي وقد أخذ ابن دريد عن هؤلاء كلهم وعن الأشنانداني إلا أن ابن قتيبة خلط علمه بحكايات عن الكوفيين لم يكن أخذها عن ثقات. فهذا جمهور مامضى عليه علماء البصرة وفي خلال هؤلاء قوم علماء لم نذكرهم لأنهم لم يشتهروا ولم يؤخذ عنهم وإنما شهرة العالم بمصنفاته والرواية عنه. وكان ممن أخذ عن سيبويه والأخفش رجل كان يعرف بالناشىء ووضع كتبا في النحو مات قبل أن يتمها وتؤخذ عنه. قال المبرد: لو خرج علم الناشىء إلى الناس لما تقدمه أحد. وكان ممن أخذ عن الخليل وأبي عبيدة كيسان وكان مغفلا وقال الأصمعي: كيسان ثقة ليس بمتزيد.(2\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "831",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7254",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما علماء الكوفيين بعد الكسائي فأعلمهم بالنحو الفراء. وقد أخذ علمه عن الكسائي وهو عمدته ثم أخذ عن أعراب وثق بهم مثل أبي الجراح وأبي مروان وغيرهما وأخذ نبذا عن يونس وعن أبي زياد الكلابي وكان الفراء ورعا متدينا وكان يخالف الكسائي في كثير من مذاهبه. وممن أخذ عن الكسائي أبو علي الأحمر. وأبو الحسن علي بن حازم اللحياني صاحب النوادر وقد أخذ اللحياني أيضا عن أبي زيد وأبي عبيدة والأصمعي إلا أن عمدته الكسائي. وكذلك أهل الكوفة كلهم يأخذون عن البصريين وأهل البصرة يمتنعون من الأخذ عنهم لأنهم لا يرون الأعراب الذين يحكون عنهم حجة ويذكرون أن في الشعر الذي يرونه ما قد شرحناه فيما مضى ويحملون عليه غيره. أخبرنا جعفر بن محمد أخبرنا إبراهيم بن حميد قال: قال أبو حاتم: إذا فسرت حروف القرآن المختلف فيها وحكيت عن العرب شيئا فإنها أحكيه عن الثقات منمهم مثل أبي زيد والأصمعي وأبي عبيدة ويونس وثقات من فصحاء الأعراب وحملة العلم ولا ألتفت إلى رواية الكسائي والأحمر والأموي والفراء ونحوهم. قال أبو الطيب: فلم يزل أهل المصرين على هذا حتى انتقل العلم إلى بعداد قريبا وغلب أهل الكوفة في بغداد وخدموا الملوك فقدموهم فأرغب الناس في الروايات الشاذة وتفاخروا بالنوادر وتباهوا بالترخيصات وتركوا الأصول واعتمدوا في الفروع فاختلط العلم. وكان من علمائهم في هذا العصر - أعني عصر الفراء - أبو محمد عبد الله بن سعيد الأموي أخذ عن الأعراب وعن أبي زياد الكلابي وأبو جعفر الرؤاسي ونبذ عن الكسائي وله كتاب نوادر وليس علمه بالواسع. وفي طبقته أبو الحسن علي بن المبارك الأخفش الكوفي وأبو عكرمة الضبي صاحب كتاب الخيل وأبو عدنان الراوية صاحب كتاب القسي ونعم الكتاب في معناه بعد كتاب أبي حاتم وقد روى أبو عدنان عن أبي زيد كتبه كلها. ومن أعلمهم باللغة وأحفظهم وأكثرهم أخذا عن ثقات الأعراب أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني صاحب كتاب الجيم وكتاب النوادر وهما كتابان جليلان(2\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "832",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7255",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما النوادر فقد قرىء عليه وأخذناه رواية عنه أخبرنا به أبو عمر محمد بن عبد الواحد أخبرنا ثعلب عن عمرو بن أبي عمرو عن أبيه وأما كتاب الجيم فلا رواية له لأن أبا عمرو بخل به على الناس فلم يقرأه عليه أحد. وقد روى عنه أبو الحسن الطوسي وأبو سعيد الضرير وأبو سعيد الحسن بن الحسين السكري. وأجل من روى عنه أبو نصر الباهلي وأبو الحسن علي اللحياني ثم يعقوب بن السكيت فأما الطوسي والسكري فإنهما راويتان وليسا إمامين. وأما أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابي فإنه أخذ العلم عن المفضل الضبي وهو أحفظ الكوفيين للغة وقد أخذ علم البصريين وعلم أبي زيد خاصة من غير أن يسمعه منه وأخذ عن أبي زياد وجماعة من الأعراب مثل الفضيل وعجرمة وأبي المكارم وقوم لا يثق بأكثرهم البصريون وكان ينحرف عن الأصمعي ولا يقول في أبي زيد إلا خيرا وكان أبو نصر الباهلي يتعنت ابن الأعرابي ويكذبه ويدعي عليه التزيد ويزيفه وابن الأعرابي أكثر حفظا للنوادر منه وأبو نصر أشد تثبتا وأمانة وأوثق. وأما أبو عبيد القاسم بن سلام فإنه مصنف حسن التأليف إلا أنه قليل الرواية يقتطعه عن اللغة علوم افتن فيها فأما كتاب الغريب المصنف فإنه اعتمد فيه على كتاب عمله رجل من بني هاشم جمعه لنفسه وأخذ كتب الأصمعي فبوب ما فيها وأضاف إليها شيئا من علم أبي زيد وروايات عن الكوفيين. وأما كتابه في غريب الحديث فإنه اعتمد فيه على كتاب أبي عبيدة معمر بن المثنى في غريب الحديث وكذلك كتابه في غريب القرآن منتزع من كتاب أبي عبيدة وكان مع هذا ثقة ورعا لا بأس به وقد روي عن الأصمعي وأبي عبيدة ولا نعلمه سمع من أبي زيد شيئا. قلت: قد صرح في عدة مواضع من الغريب المصنف بسماعه منه قال: وسمع من الفراء والأموي والأحمر وأبي عمرو وذكر أهل البصرة أن أكثر ما يحكيه عن علمائهم من غير سماع إنما هو من الكتب وقد أخذت عليه مواضع من كتابه الغريب المصنف وكان ناقص العلم بالإعراب. وكان في هذا العصر من الرواة ابن بجدة وأبو الحسن الأثرم فكان ابن بجدة يختص بعلم أبي زيد وروايته وكان الأثرم يختص بعلم أبي عبيدة وروايته وكان أبو محمد سلمة بن عاصم راوية الفراء وفيه ورع شديد.(2\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "833",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7256",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وانتهى علم الكوفيين إلى أبي يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت وأبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب وكانا ثقتين أمينين ويعقوب أسن وأقدم وأحسن الرجلين تأليفا وثعلب أعلمهما بالنحو. وكان يعقوب أخذ عن أبي عمرو والفراء وكان يحكى عن الأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد من غير سماع إلا ممن سمع منهم وقد أخذ عن ابن الأعرابي شيئا يسيرا. وكان ثعلب يعتمد على ابن الأعرابي في اللغة وعلى سلمة في النحو وكان يروى عن ابن بجدة كتب أبي زيد وعن الأثرم كتب أبي عبيدة وعن أبي نصر كتب الأصمعي وعن عمرو بن أبي عمرو كتب أبيه وكان ثقة متقنا يستغني بشهرته عن نعته. وأما أبو جعفر محمد بن حبيب فإنه صاحب أخبار وليس في اللغة هناك وقد أخذ عن سلمة ابنه أبو طالب المفضل وقد أخذ أيضا عن يعقوب وثعلب وقد نظرت في كتبه فوجدته مخلطا متعصبا ورد أشياء من كتاب العين أكثرها غير مردود واختار اختيارات في اللغة والنحو ومعاني القرآن غيرها المختار. وأما القاسم بن محمد بن بشار الأنباري ومن روي عنه مثل أحمد بن عبيد الملقب أبا عصيدة فإن هؤلاء رواة أصحاب أسفار لا يذكرون مع من ذكرنا. وجملة الأمر أن العلم انتهى إلى من ذكرنا من أهل المصرين على الترتيب الذي رتبناه وهؤلاء أصحاب الكتب والمرجوع إليهم في علم العرب وما أخللنا بذكر أحد إلا لسبب: إما لأنه ليس بإمام ولا معول عليه وإما لأنه لم يخرج من تلامذته أحد يحيي ذكره ولا من تأليفه شيء يلزم الناس نشره كإمساكنا عن ذكر اليزيديين وهم بيت علم وكلهم يرجعون إلى جدهم أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي وهو في طبقة أبي زيد والأصمعي وأبي عبيدة والكسائي وعلمه عن أبي عمرو وعيسى بن عمر ويونس وأبي الخطاب الأكبر وقد روي عن أبي عمرو القراءة المشهورة في أيدي الناس إلا أن علمه قليل في أيدي الرواة إلا في أهل بيته وذريته وهو ثقة أمين مقدم مكين ولا علم للعرب إلا في هاتين المدينتين. فأما مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا نعلم بها إماما في العربية. قال الأصمعي: أقمت بالمدينة زمانا ما رأيت بها قصيدة واحدة صحيحة إلا مصحفة أو مصنوعة.(2\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "834",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7257",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان بها ابن دأب يضع الشعر وأحاديث السمر وكلاما ينسبه إلى العرب فسقط وذهب علمه وخفيت روايته وهو عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب يكنى أبا الوليد وكان شاعرا وعلمه بالأخبار أكثر. وممن كان يجري مجرى ابن دأب الشرقي بن القطامي وكان كذابا قال أبو حاتم: حدثنا الأصمعي قال: حدثنا بعض الرواة قال: قلت للشرقي: ما كانت العرب تقول في صلاتها على موتاها قال: لا أدري قلت: فاكذب له قال: كانوا يقولون: رويدك حتى تبعث الخلق باعثة فإذا أنا به يوم الجمعة يحدث به في المقصورة. وممن كان بالمدينة أيضا علي الملقب بالجمل وضع كتابا في النحو لم يكن شيئا. وأما مكة فكان بها رجل من الموالي يقال له ابن قسطنطين شدا شيئا من النحو ووضع كتابا لا يساوي شيئا. وأما بغداد فمدينة ملك وليست بمدينة علم وما فيها من العلم فمنقول إليها ومجلوب للخلفاء وأتباعهم قال أبو حاتم: أهل بغداد حشو عسكر الخليفة لم يكن بها من يوثق به في كلام العرب ولا من ترتضى روايته فإن ادعى أحد منهم شيئا رأيته مخلطا صاحب تطويل وكثرة كلام ومكابرة. قال أبو الطيب: والأمر في زماننا على هذا أضعاف ما عرف أبو حاتم. قال: فهذه جملة تعرف بها مراتب علمائنا وتقدمهم في الأزمان والأسنان ومنازلهم من العلم والرواية. انتهى كلام أبي الطيب في كتاب مراتب النحويين ملخصا. وقال ابن جني في كتاب الخصائص: باب في صدق النقلة وثقة الرواة والحملة. هذا موضع من هذا الأمر لا يعرف صحته إلا من تصور أحوال السلف وعرف مقامهم من التوقير والجلالة واعتقد في هذا العلم الكريم ما يجب اعتقاده له وعلم أنه لم يوفق لاختراعه وابتداء قوانينه وأوضاعه إلا البر عند الله سبحانه الحظيظ بما(2\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "835",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7258",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نوه به وأعلى شأنه أو لا يعلم أن أمير المؤمنين هو البادىء به المنبه عليه والمنشئه والمشير إليه ثم تحقق ابن عباس به واقتفاء علي رضي الله عنه أبا الأسود إياه هذا بعد تنبيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحضه على الأخذ بالحظ منه ثم تتالى السلف عليه واقتفاؤهم آخرا على أول طريقة ويكفي من بعد ما يعرف من حاله ويشاهد به من عفة أبي عمرو بن العلاء ومن كان معه ومجاور أزمانه. حدثنا بعض أصحابنا حديثا يرفعه قال: قال أبو عمرو بن العلاء: ما زدت في شعر العرب إلا بيتا واحدا يعني ما يروى للأعشى من قوله: (وأنكرتني وما كان الذي نكرت ... من الحوادث إلا الشيب والصلعا) \/\/ البسيط \/\/ أفلا ترى إلى هذا البدر الباهر والبحر الزاخر الذي هو أبو العلماء وكهفهم ويد الرواة وسيفهم كيف تخلصه من تبعات هذا العلم وتحرجه وتراجعه فيه إلى الله تعالى وتحوبه حتى إنه لما زاد فيه - على سعته و (انبثاثه) وتراميه وانتشاره - بيتا واحدا وفقه الله تعالى للاعتراف به عنوانا على توفيق ذويه وأهله. وهذا الأصمعي وهو صناجة الرواة والنقلة وإليه محط الأعياء والثقلة ومنه تجبى الفقر والملح وهو ريحانة كل مغتبق ومصطبح كانت مشيخة القراء وأماثلهم تحضره وهو حدث لأخذ قراءة نافع عنه ومعلوم قدر ما حذف من اللغة فلم يثبته لأنه لم يقو عنده إذ لم يسمعه فأما إسفاف من لا علم له وقول من لا مسكة به: إن الأصمعي كان يزيد في كلام العرب ويفعل كذا ويقول كذا فكلام معفو عليه غير معبوء به ولا منقوم من مثله حتى كأنه لم يتأد إليه توقفه عن تفسير القرآن وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحوبه من الكلام في الأنواء ويكفيك من ذا خشية أبي زيد وأبي عبيدة وهذا أبو حاتم بالأمس وما كان عليه من الجد والانهماك والعصمة والاستمساك.(2\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "836",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7259",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال لنا أبو علي: يكاد يعرف صدق أبي الحسن ضرورة وذلك أنه كان مع الخليل في بلد واحد ولم يحك عنه حرفا واحدا هذا إلى ما يعرف من عقل الكسائي وعفته و (صلفه) ونزاهته حتى إن الرشيد كان يجلسه ومحمد بن الحسن على كرسيين بحضرته ويأمرهما ألا ينزعجا لنهضته. وحكى أبو الفضل الرياشي قال: جئت أبا زيد لأقرأ عليه كتابه في النبات فقال: لا تقرأه علي فإنني قد أنسيته. وحسبنا من هذا حديث سيبويه (وقد خط بكتابه) وهو ألف ورقة علما مبتكرا ووضعا متجاوزا لما يسمع ويرى قلما تسند إليه حكاية أو توصل به رواية إلا الشاذ الفذ الذي لا حفل به ولا قدر فلولا تحفظ من يليه ولزومه طريق ما يعنيه لكثرت المحكيات عنه ونيطت أسبابها به لكن أخلد كل إنسان منهم إلى عصمته وادرع جلباب ثقته وحمى جانبه من صدقه وأمانته ما أريد من صون هذا العلم الشريف (لذويه) . فإن قلت: فإنا نجد علماء هذا الشأن من البلدين والمتحلين به من المصرين كثيرا ما يهجن بعضهم بعضا فلا يترك له في ذلك سماء ولا أرضا قيل: هذا أدل دليل على كرم هذا الأمر ونزاهة هذا العلم ألا ترى أنه إذا سبق إلى احدهم ظنة أو توجهت نحوه شبهة سب بها وبرىء إلى الله منه لمكانها ولعل أكثر ما يرمى بسقطة في رواية أو غمزة في حكاية محمي جانب الصدق فيها برىء عند الله من تبعتها لكن أخذت عنه إما لاعتنان شبهة عرضت له أو لمن أخذ عنه وإما لأن ثالبه ومتعيبه مقصر عن مغزاه مغضوض الطرف دون مداه وقد عرض الشبهة للفريقين ويعترض على كلا الطريقين فلولا أن هذا العلم في نفوس أهله والمتفيئين بظله كريم الطرفين جدد السمتين لما تسابوا بالهجنة فيه ولا تنابزوا بالألقاب في تحصين فروجه ونواحيه ليطووا ثوبه على أعدل غرره ومطاويه نعم وإذا كانت هذه المناقضات والمنافسات موجودة بين السلف القديم و (بين باقيه) بالمنصب والشرف العميم ممن هم سرج الأنام والمؤتم بهديهم في الحلال والحرام ثم لم(2\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "837",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7260",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الخامس والأربعون",
        "content": "يكن ذلك قادحا فيما تنازعوا فيه ولا عائدا بطرف من أطراف التبعة عليه جاز مثل ذلك أيضا في علم العرب الذي لا يخلص جميعه للدين خلوص الكلام والفقه له ولا يكاد يعدم أهله الأنس به والارتياح لمحاسنه. ولله أبو العباس أحمد بن يحيى وتقدمه في نفوس أصحاب الحديث ثقة وأمانة وعصمة وحصانة وهم عيار هذا الشأن وأساس هذا البنيان وهذا أبو علي كأنه ما بعد منا أو لم تبن به الحال عنا كان من (تحريه وتأدبه) وتحرجه كثير التوقف فيما يحكيه دائم الاستظهار والإيراد لما يرويه. فكان تارة يقول: أنشدت لجرير فيما أحسب وأخرى قال لي أبو بكر فيما أظن وأخرى في غالب ظني كذا وأرى أنني قد سمعت كذا. هذا جزء من جملة وغصن من دوحة وقطرة من بحر مما يقال في هذا الأمر وإنما أنسنا بذكره ووكلنا الحال فيه إلى تحقيق ما يضاهيه. انتهى كلام الخصائص والله أعلم.  النوع الخامس والأربعون  معرفة الأسماء والكنى والألقاب والأنساب  فيه أربعة فصول: الأول في معرفة اسم من اشتهر بكنيته أو لقبه أو نسبه  وهو نوعان: أحدهما فيما يتعلق بأئمة اللغة والنحو أبو الأسود الدؤلي: قال أبو الطيب اللغوي: اختلف في اسمه. فقال عمر بن شبة: اسمه عمرو ابن سفيان بن ظالم. وقال: الجاحظ: اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان. انتهى. أبو عمرو بن العلاء: اختلف في اسمه على واحد وعشرين قولا: أصحها زبان (بزاي(2\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "838",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7261",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معجمة) والبقية: جبر جنيد جزء حميد ربان (براء مهملة) عتيبة عثمان عريان عقبة عمار عيار عيينة فائد قبيصة محبوب محمد يحيى. وقيل: اسمه كنيته. وسبب الاختلاف فيه أنه كان لجلالته لا يسأل عن اسمه. قال أبو الطيب: أبو عمرو بن العلاء وأخوه أبو سفيان زعم النيسابوري أن اسميهما كنيتاهما. أبو الخطاب: الأخفش الكبير: اسمه عبد المجيد بن عبد الحميد أبو جعفر الرؤاسي: محمد بن الحسن. أبو مالك: عمرو بن كركرة. أبو زيد: سعيد بن أوس. أبو عبيدة: معمر بن المثنى. الأصمعي: عبد الملك بن قريب. سيبويه: عمرو بن عثمان بن قنبر. أبو محمد اليزيدي: يحيى بن المبارك وولده إبراهيم صاحب كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه وولده الآخر محمد وولدا محمد هذا: أبو جعفر أحمد وأبو العباس الفضل. قطرب: محمد بن المستنير. أبو الحسن الأخفش الأوسط: سعيد بن مسعدة. الكسائي: علي بن حمزة. أبو عمر الجرمي: صالح بن إسحاق. أبو عمرو الشيباني: إسحاق بن مرار. الفراء أبو زكريا: يحيى بن زياد. اللحياني: علي بن حازم. أبو عثمان المازني: بكر بن محمد. الرياشي: العباس بن الفرج. أبو حاتم السجستاني: سهل بن محمد. أبو نصر صاحب الأصمعي ويقال إنه ابن أخته: أحمد بن حاتم الباهلي. ابن الأعرابي: أبو عبد الله محمد بن زياد. أبو عبيد: القاسم بن سلام.(2\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "839",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7262",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبرد أبو العباس: محمد بن يزيد. ثعلب أبو العباس: أحمد بن يحيى. ابن السكيت أبو يوسف: يعقوب بن إسحاق. الزجاج أبو إسحاق: إبراهيم. ابن السري أبو بكر بن السراج: محمد بن السري. مبرمان: محمد بن علي بن إسماعيل. أبو عثمان الأشنانداني: سعيد بن هارون. أبو بكر بن دريد: محمد بن الحسن. نفطويه: إبراهيم بن محمد بن عرفة. ابن قتيبة أبو محمد: عبد الله بن مسلم. أبو الحسن بن كيسان: محمد بن أحمد. أبو منصور الأزهري: محمد بن أحمد بن الأزهري. أبو بكر الزبيدي: محمد بن الحسن. أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب: محمد بن عبد الواحد. العزيزي أبو بكر: محمد بن عزيز. أبو الطيب: عبد الواحد بن علي. أبو بكر بن القوطية: محمد بن عمر. أبو علي القالي: إسماعيل بن القاسم البغدادي. الأنباري أبو محمد: القاسم محمد بن بشار وولده الإمام أبو بكر: محمد بن القاسم. ابن فارس أبو الحسين: أحمد بن فارس. أبو جعفر النحاس: أحمد بن محمد بن إسماعيل. أبو نصر الجوهري صاحب الصحاح: إسماعيل بن حماد. أبو علي الفارسي: الحسن بن أحمد. أبو سعيد السيرافي: الحسن بن عبد الله. ابن خالويه: الحسين بن أحمد. ابن درستويه: عبد الله بن جعفر.(2\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "840",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7263",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "القسم الثاني فيما يتعلق بشعراء العرب الذين يحتج بهم في العربية",
        "content": "أبو القاسم الزجاجي: عبد الرحمن بن إسحاق. أبو الفتح ابن جني: عثمان. كراع: علي بن الحسن. الرماني: علي بن عيسى. أبو عبيد الهروي صاحب الغريبين: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن. أبو منصور الجواليقي: موهوب بن أحمد. الخطيب التبريزي أبو زكرياء: يحيى بن علي. ابن سيده: علي بن أحمد. الأعلم: يوسف بن سليمان. ابن بابشاذ: طاهر بن أحمد. ابن الخشاب: عبد الله بن أحمد. ابن بري أبو محمد: عبد الله. أبو محمد البطليوسي: عبد الله بن محمد السيد. ابن القطاع أبو القاسم: علي بن جعفر. الكمال أبو البركات ابن الأنباري: عبد الرحمن بن محمد. الزمخشري: محمود بن عمر. ابن الشجري: هبة الله بن علي. رضي الدين الصغاني: الحسن بن محمد. انتهى. القسم الثاني فيما يتعلق بشعراء العرب الذين يحتج بهم في العربية  امرؤ القيس بن حجر الكندي: في اسمه أقوال قيل: عدي وقيل: مليكة. حكاهما العسكري في كتاب التصحيف وقيل: حندج. حكاه ابن يسعون في شرح شواهد الإيضاح. النابغة الذبياني: اسمه زياد بن معاوية. النابغة الجعدي الصحابي: اسمه قيس بن عبد الله. الأعشى: اسمه ميمون بن قيس.(2\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "841",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7264",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الثاني في معرفة كنية من اشتهر باسمه أو لقبه أو نسبه",
        "content": "المتلمس: اسمه جرير بن عبد المسيح. تأبط شرا: اسمه ثابت بن جابر. الفرزدق: اسمه همام بن غالب. الأخطل: اسمه غياث بن غوث. الراعي: اسمه عبيد بن حصين. البعيث: اسمه خراش بن بشر. ذو الرمة: اسمه غيلان بن عقبة وهو الذي يقول: (أنا أبو الحارث واسمي غيلان) \/\/ الرجز \/\/ القطامي: اسمه عمرو بن شييم. أبو النجم: اسمه الفضل بن قدامة. العجاج: اسمه عبد الله بن رؤبة. الفصل الثاني في معرفة كنية من اشتهر باسمه أو لقبه أو نسبه  وهو قسمان: [القسم الأول أئمة اللغة والنحو] ميمون الأقرن: قال الخليل: كان يكنى أبا عبد الله نقله أبو الطيب. يحيى بن يعمر: كنيته أبو سليمان. ذكره السيرافي. عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي. عيسى بن عمر الثقفي: أبو عمر. يونس بن حبيب: أبو عبد الرحمن. معاذ الهراء: أبو مسلم. الخليل بن أحمد: أبو عبد الرحمن. الأصمعي: أبو سعيد. سيبويه: قال أبو الطيب: كان يكنى أبا بشر وأبا الحسن وأبا عثمان وأثبتها أبو بشر.(2\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "842",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7265",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النضر بن شميل يكنى أبا الحسن. المؤرخ السدوسي يكنى أبا الفيل أو أبا الفيد. قطرب: أبو علي. المفضل بن محمد الضبي: أبو العباس وقيل أبو عبد الرحمن. الكسائي: أبو الحسن. الرياشي: أبو الفضل. [القسم الثاني شعراء العرب] عقد لذلك ابن دريد بابا في الوشاح قال فيه: امرؤ القيس بن حجر: أبو الحارث. زهير بن أبي سلمى: أبو بجير. نابغة بني ذبيان: أبو أمامة وأبو عقرب. أوس بن حجر: أبو شريح. لبيد بن ربيعة: أبو عقيل. طرفة بن العبد: أبو عمرو. عبيد بن الأبرص: أبو دودان. الأعشى بن قيس: أبو بصير. أعشى همدان: أبو المصبح. الحطيئة: أبو مليكة. الشماخ: أبو سعد. مزرد: أبو ضرار. الأخطل: أبو مالك. عبد الله بن همام السلولي: أبو عبد الرحمن. الكميت بن زيد: أبو المستهل. يزيد بن مفرغ الحميري: أبو المفرغ. مهلهل بن ربيعة: أبو ربيعة. الأسود بن يعفر: أبو نهشل(2\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "843",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7266",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمرو بن معد يكرب: أبو ثور. عدي بن زيد: أبو عمر. بشر بن أبي خازم: أبو حاضر. الفرزدق: أبو فراس وكان يكنى في شبابه أبا مليكة. جرير: أبو حزرة. الطرماح بن حكيم: أبو نصر. كثير: أبو صخر. جميل: أبو عمرو. الأحوص: أبو عاصم. نصيب: أبو محجن. عبد الله بن قيس الرقيات: أبو هاشم. عدي بن حاتم: أبو طريف. حاتم الطائي: أبو سفانة. عدي بن الرقاع: أبو دؤاد. زيد الخيل: أبو مكنف. كعب بن زهير: أبو المضرب. حسان بن ثابت: أبو الوليد. كعب بن مالك: أبو عبد الله. عبد الله بن رواحة: أبو عمرو. عباس بن مرداس: أبو الهيثم. عنترة العبسي: أبو المغلس. عمر بن أبي ربيعة: أبو الخطاب. العجاج: أبو الشعثاء. رؤبة بن العجاج: أبو الجحاف. تأبط شرا: أبو زهير. أمية بن أبي الصلت: أبو عثمان. ذو الرمة: أبو الحارث.(2\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "844",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7267",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الثالث في معرفة الألقاب وأسبابها",
        "content": "الفصل الثالث في معرفة الألقاب وأسبابها  وهي قسمان: [القسم الأول أئمة اللغة والنحو] عنبسة الفيل: قال الزمخشري في ربيع الأبرار: لقب بذلك لأن معدان أباه كان يروض فيلا للحجاج. قلت: فينبغي أن يكون اللقب لأبيه لا له. سيبويه: لقب إمام النحو وهو لفظ فارسي معناه رائحة التفاح قيل: كانت أمه ترقصه بذلك في صغره وقيل: كان من يلقاه لا يزال يشم منه رائحة الطيب فسمي بذلك وقيل: كان يعتاد شم التفاح وقيل: لقب بذلك للطافته لأن التفاح من لطيف الفواكة. البطليوسي في شرح الفصيح: الإضافة في لغة العجم مقلوبة كما قالوا: سيبويه والسيب التفاح وويه رائحته والتقدير رائحة التفاح. قطرب: لازم سيبويه وكان يدلج إليه فإذا خرج رآه على بابه فقال له: ما أنت إلا قطرب ليل فلقب به. المبرد: قال السيرافي: لما صنف المازني كتابه الألف واللام سأل المبرد عن دقيقه وعويصه فأجابه بأحسن جواب فقال له: قم فأنت المبرد (بكسر الراء) أي المثبت للحق فغيره الكوفيون وفتحوا الراء.(2\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "845",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7268",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثعلب: إمام الكوفيين اسمه أحمد بن يحيى. الأخفش: جماعة يأتون في نوع المتفق والمفترق. السكيت والد أبي يوسف يعقوب بن السكيت. قال الحافظ أبو بكر الشيرازي في كتاب الألقاب: قال علي بن إبراهيم القطان القزويني: سئل ثعلب: هل رأيت السكيت فقال: نعم وكان لي أخا أو شبيها بالأخ. وكان سكيتا كما سمي. شبة: والد عمر بن شبة اسمه يزيد وإنما لقب شبة لأن أمه كان ترقصه وتقول: (يا بأبي وشبا ... وعاش حتى دبا) \/\/ الرجز \/\/ ذكره الشيرازي في الألقاب. نفطويه: اسمه إبراهيم بن محمد بن عرفة لقب بذلك تشبيها بالنفط لدمامته وأدمته وجعل على مثال سيبيويه في النحو إليه. قال الزملكاني في شرح المفصل: نفطويه يجوز فتح نونه والأكثر كسرها. وقال ياقوت الحموي: قد جعله ابن بسام بضم الطاء وسكون الواو وفتح الياء. النباح: قال ابن درستويه في شرح الفصيح: كان أبو عمر الجرمي يلقب النباح لكثرة مناظرته في النحو وصياحه.(2\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "846",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7269",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سبخت: هو لقب لأبي عبيدة معمر بن المثنى أنشد ثعلب: (فخذ من سلح كيسان ... ومن أظفار سبخت) \/\/ الهزج \/\/ أبو القندين: لقب الأصمعي قال أبو حاتم: قيل له ذلك لكبر خصييه. ذكره ابن سيده في المحكم. معاذ الهراء: قال في الصحاح: قيل له ذلك لأنه كان يبيع الثياب الهروية. [القسم الثاني ألقاب شعراء العرب] قال أبو عبد الله محمد بن داوود بن الجراح في كتابه الذي ألفه في إحصاء من يسمى عمرا من شعراء العرب في الجاهلية والإسلام: هاشم جد رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه عمرو وكنيته أبو فضلة وإنما سمي هاشما لما قال مطرود بن كعب الخزاعي فيه: (عمرو العلى هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف) \/\/ الكامل \/\/ وفي الصحاح: إنما قيل مضر الحمراء وربيعة الفرس لأنهما لما اقتسما الميراث أعطى مضر الذهب وهو مؤنث وأعطى ربيعة الخيل.(2\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "847",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7270",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي أمالي القالي: أخبرني أبو بكر قال: حدثني أبو عبد الله قال: حدثني محمد بن عبد الله القحطبي قال: إنما سمي الأخطل لأن ابني جعال تحاكما إليه أيهما أشعر فقال: (لعمرك إنني وابني جعال ... وأمهما لإستار لئيم) \/\/ الوافر \/\/ فقيل له: إن هذا الخطل من قولك فسمي الأخطل. وكان الأخطل في صغره يلقب دوبلا لأن أمه كانت ترقصه به. ذكره الأزدي في كتاب الترقيص. وفي نوادر ابن الأعرابي: الفند اسمه شهل بن شيبان وإنما سمي الفند لأنه قال يوم قضة: أما ترضون أن أكون لكم فندا. وفي الغريب المصنف: قال الأصمعي: كان يقال لطفيل الغنوي في الجاهلية محبر لتحسينه الشعر. وفي طبقات الشعراء لمحمد بن سلام إنما سمي الفرزدق تشبيها لوجهه بالخبزة. وإنما سمي الراعي لكثرة وصفه الإبل وحسن نعته لها. وفي أمالي ثعلب: ندت إبل لإلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان فندت أولاده في طلبها وهم ثلاثة: عامر وعمرو وعمير فأدركها عامر فسمي مدركة وأما عمر فاقتنص(2\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "848",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7271",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أرنبا واشتغل بطبخها وقال: ما زلت في طبخ فسمي طابخة وأما عمير فانقمع في البيت فسمي قمعة فلما أبطؤوا على أمهم ليلى خرجت في إثرهم فقال الشيخ لجارية لهم يقال لها نائلة: تقرفصي في إثر مولاتك أي أسرعي فقالت ليلى: ما زلت أخندف في إثركم أي أهرول فسميت خندفا وقالت نائلة: أنا قرفصت في إثر مولاتي فقال الشيخ: فأنت قرفاصة. وفي العمدة لابن رشيق: علقمة الفحل بن عبدة لقب بالفحل لأن امرأ القيس خاصمه في شعره إلى امرأته فحكمت عليه لعلقمة فطلقها وتزوجها علقمة فسمي الفحل لذلك وقيل: بل كان في قومه آخر يسمى علقمة الخصي. وفي شرح المقامات للمطرزي: كان يقال للأعشى صناجة العرب لكثرة ما تغنت بشعره. وفي نوادر ابن الأعرابي: الأغربة في الجاهلية (يعني السودان) عنترة وخفاف بن ندبة السلمى (وندبة أمه) وأبو عمير بن الحباب السلمي وسليك بن السلكة (وهي أمه) واسم أبيه يثربي وهشام بن عقبة بن أبي معيط مخضرم وتأبط شرا والشنفرى. وفي الصحاح: كان عنترة العبسي يلقب الفلحاء لفلحة كانت به وهي شق في الشفة السفلى وإنما لم يقولوا: الأفلح ذهبوا به إلى تأنيث الشفة. وفيه الشويعر لقب محمد بن حمران الجعفي لقبه بذلك امرؤ القيس بقوله: (أبلغا عني الشويعر أني ... عمد عين قلدتهن حريما) \/\/ الخفيف \/\/(2\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "849",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7272",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي المحكم: زعموا أن زيادا الذبياني قال الشعر على كبر السن فسمي نابغة وقيل: بل سمي بذلك لقوله: (وقد نبغت لنا منهم شؤون) \/\/ الوافر \/\/ وفي الصحاح: ماء السماء: لقب عامر بن حارثة الأزدي وهو أبو عمرو مزيقيا سمي بذلك لأنه كان إذا أجدب قومه ما نهم حتى يأتيهم الخصب فقالوا: هو ماء السماء لأنه خلف منه. وماء السماء أيضا لقب أم النذر بن امرىء القيس بن عمرو اللخمي وهي ابنة عوف بن جشم بن النمر بن قاسط وسميت بذلك لجمالها. وقال التبريزي في تهذييه: عبيد الله بن قيس الرقيات. كان ابن الأنباري يختار الرفع ويقول: إنه لقب به لتشبيبه بثلاث نسوة أسماؤهن رقية وقال غيره: الرقيات جداته فهو مضاف. وفي الصحاح: إنما أضيف إليهن لأنه تزوج عدة نسوة وافق أسماؤهن كلهن رقية فنسب إليهن. هذا قول الأصمعي. وفي الصحاح: المنتحل لقب شاعر من هذيل وهو مالك بن عويمر. وجهنام لقب عمرو بن قطن من بني سعد بن قيس بن ثعلبة وكان يهاجي الأعشى. وفي الأغاني: ثابت بن قطنة هو ثابت بن كعب لقب قطنة لأن سهما أصابه في إحدى عينيه فذهب بها فكان يجعل عليها قطنة.(2\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "850",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7273",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن فارس في المجمل: حدثني أحمد بن شعيب عن ثعلبة قال: سمي الحطيئة لدمامته والحطيئة: الرجل القصير. وقال ابن دريد في الجمهرة: نبغ الرجل إذا قال الشعر بعد ما يسن أو يكون مفحما ثم ينطق به وبه سميت النوابغ: الذبياني والجعدي والشيباني. ذكر من لقب ببيت شعر قاله  قال ابن دريد في الوشاح: من الشعراء من غلبت عليهم ألقابهم بشعرهم حتى صاروا لا يعرفون إلا بها. فمنهم منبه بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر وهو أعصر وإنما سمي أعصر بقوله: (أعمير إن أباك غير لونه ... مر الليالي واختلاف الأعصر) \/\/ الكامل \/\/ ومنهم امرؤ القيس بن ربيعة بن مرة التغلبي وهو مهلهل سمي بقوله: (لما توعر في الكراع هجينهم ... هلهلت أثأر جابرا أو صنبلا) \/\/ الكامل \/\/ قلت: وفي طبقات الشعراء لمحمد بن سلام أن اسمه عدي وأنه سمي مهلهلا لهلهلة شعره كهلهلة الثوب وهو اضطرابه واختلافه. وفي الصحاح: يقال سمي مهلهلا لأنه أول من أرق الشعر.(2\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "851",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7274",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنهم معاوية بن تميم وهو الشقر وسمي الشقر بقوله: (قد أحمل الرمح الأصم كعوبه ... به من دماء القوم كالشقرات) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم قيل بن عمرو بن الهجيم سمي بليلا لقوله: (وذي نسب ناء بعيد وصلته ... وذي رحم بللتها ببلالها) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم عمرو بن سعيد بن مالك سمي المرقش بقوله: (الدار قفر والرسوم كما ... رقش في ظهر الأديم قلم) \/\/ السريع \/\/ ومنهم عبد الله بن خالد سمي المكواة لقوله: (وإني لأكوي ذا النسا من ظلاعه ... وذا الفلق المعمى وأكوي النواظرا) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم خالد بن عمرو بن مرة سمي الشريد بقوله: (وأنا الشريد لمن يعرفني ... حامي الحقيقة ما له مثل) \/\/ الكامل \/\/ ومنهم عمر بن ربيعة. سمي المستوغر بقوله: (ينش الماء في الربلات منها ... نشيش الرضف في اللبن الوغير) \/\/ الوافر(2\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "852",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7275",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنهم صريم بن معشر التغلبي سمي أفنونا بقوله: (منيتنا الود يا مضنون مضنونا ... أزماننا إن للشبان أفنونا) \/\/ البسيط \/\/ ومنهم شاس بن نهار العبدي سمي الممزق بقوله: (فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... وإلا فأدركني ولما أمزق) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم عائذ بن محصن العبدي سمي المثقب بقوله: (ظهرن بكلة وسدلن أخرى ... وثقبن الوصاوص للعيون) \/\/ الوافر \/\/ ومنهم عامر بن زيد مناة العبدي سمي الحصيص بقوله: (قد حصت البيضة رأس امرىء ... حلد على الأهوال صبار) \/\/ السريع \/\/ ومنهم ربيعة بن ليث العبدي سمي المطلع بقوله: (فإن لم أزر سعدى بجرد كأنها ... صدور القنا يطلعن من كل مطلع) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم مالك بن جندل سمي الذهاب لقوله: (وما سيرهن إذ علون قراقرا ... بذي أمم ولا الذهاب ذهاب) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم جرير بن عبد المسيح الضبي سمي المتلمس بقوله: (فهذا أوان العرض جن ذبابه ... زنابيره والأزرق المتلمس) \/\/ الطويل \/\/(2\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "853",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7276",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنهم زياد بن معاوية الذبياني سمي النابغة بقوله: (وحلت في بني القين بن جسر ... وقد نبغت لنا منهم شؤون) \/\/ الوافر \/\/ ومنهم معاوية بن مالك سمي معود الحكام لقوله: أعود مثلها الحكام بعدي ... إذا ما الأمر في الأشياع نابا) \/\/ الوافر \/\/ ومنهم مالك بن كعب بن عوف سمي الجواب بقوله: (لا تسقني بيديك إن لم تأتني ... رقص المطية إنني جواب) \/\/ الكامل \/\/ ومنهم جامع بن شداد سمي مرخية لقوله: (وقد مدوا الزوايا من لحيظ ... فرخوا المحض بالماء العذاب) \/\/ الوافر \/\/ ومنهم معاذ بن سنان سمي الأقرع بقوله: (معاوي من يرقيكم إن أصابكم ... شباحية مما عدا القفر أقرع) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم عامر بن عبد الله الكلبي سمي المتمني بقوله: (تمنيت إن ألقى لميسا قتلتها ... وأسر ابن أبدى بالسيوف القواضب) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم امرؤ القيس الأكبر بن بكر بن الحارث بن معاوية الكندي سمي الذائد بقوله: (أذود القوافي عني ذيادا ... ذياد غلام عوي جوادا) \/\/ المتقارب \/\/ ومنهم شرحبيل بن معدي كرب سمي العفيف بقوله: (وقالت لي هلم إلى التصابي ... فقلت عففت عما تعلمينا) \/\/ الوافر \/\/ ومنهم عامر بن المجنون الجرمي سمي مدرج الريح بقوله: (أعرفت رسما من سمية باللوى ... درجت عليه الريح بعدك فاستوى) \/\/ الكامل \/\/(2\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "854",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7277",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنهم عامر بن سفيان البارقي سمي المعقر بقوله: (لها ناهض في الجو قد نهدت له ... كما نهدت للبعل حسناء عاقر) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم قيس بن جروة الطائي سمي العارق بقوله: (فإن لم تغير بعض ما قد صنعتم ... لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم جابر بن قيس الحارثي سمي المحذق بقوله: (وأحججتموا بالركب عنا وقلتم ... سقطنا على أم الربيق المحذق) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم مرثد بن حمران الجعفي سمي الأشعر بقوله: (فلا يدعني قومي لسعد بن مالك ... لمن أنا لم أشعر عليهم وأثقب) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم ثعلبة بن امرىء القيس سمي قاتل الجوع بقوله: (قتلت الجوع في السنوات حتى ... تركت الجوع ليس له نكير) \/\/ الوافر \/\/ ومنهم عبد الله بن عمرو الجعفي سمي الخلج بقوله: (كأن تخالج الأشطان فيهم ... شآبيب تجود من الغوادي) \/\/ الوافر \/\/ ومنهم عامر بن جابر الخزاعي سمي المتنكب بقوله: (تنكبت للحرب العضوض التي أرى ... ألا من يحارب قومه يتنكب) \/\/ الطويل \/\/(2\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "855",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7278",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنهم عبد الله بن قيس السهمي سمي المبرق بقوله: (فإن أنا لم أبرق فلا يسعنني ... من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم مالك بن جناب الكلبي سمي الأصم بقوله: (أصم عن الخنا إن قيل يوما ... وفي غير الخنا ألفى سميعا) \/\/ الوافر \/\/ ومنهم عويف بن عقبة الفزاري سمي عويف القوافي بقوله: (سأكذب من قد كان يزعم أنني ... إذا قلت قولا لا أجيد القوافيا) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم خداش بن بشر سمي البعيث بقوله: (تبعث مني ما تبعث بعد ما ... أمرت قواي واستتم غريمي) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم نافع بن خليفة الغنوي سمي المخلل بقوله: (أزب كلابي بنى اللؤم فوقه ... خباء فلم تهتك أخلته بعد) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم جابر الكلبي: سمي المرني بقوله: (إذا ما مشى يتبعنه عند خطوه ... عيونا مراضا طرفهن روانيا) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم غيلان بن عقبة سمي ذا الرمة بقوله: (أشعث باقي رمة التقليد) \/\/ الرجز \/\/ ومنهم كريم بن معاوية سمي الهجف بقوله: (ترجى ابن معط وردها وانتحى لها ... هجف جفت عنه المعالي فأصعدا) \/\/ الطويل \/\/(2\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "856",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7279",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنهم يزيد بن ضرار سمي المزرد بقوله: (فقلت: تزردها عبيد فإنني ... لزرد الموالي في السنين مزرد) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم الأحوى بن عوف سمي جذيمة بقوله: (جذمت كفي في الحياة فقد ... أوهنتني في المقام والسفر) \/\/ المنسرح \/\/ ومنهم قيس الحنان الجهني سمي بقوله: (حننت على عدي يوم ولوا ... لعمرك ما جننت على نسيب) \/\/ الوافر \/\/ ومنهم عمرو بن غنم الطائي سمي الصموت بقوله: (صمت ولم أكن قدما عييا ... ألا إن الغريب هو الصموت) \/\/ الوافر \/\/ ومنهم بيهس بن خلف الفزاري سمي بيهس النعامة بقوله: (لأطرقن حيهم صباحا ... لأبركن بركة النعامة) \/\/ الرجز \/\/ ومنهم عمرو بن عبد الدار اليشكري سمي القعقاع بقوله: (فخر أديم حين غاب صناعه ... وخر خباء تحته يتقعقع) \/\/ الكامل \/\/ ومنهم طرفة واسمه عمرو بن العبد سمي طرفة بقوله: (لا تعجلا بالبكاء اليوم مطرفا ... ولا أميريكما بالدار إذ وقفا) \/\/ البسيط \/\/ ومنهم أخو تأبط شرا. سمي ريش لغب بقوله: (وما كنت فقعا نابتا بقرارة ... وما كنت ريشا من ذنابى ولا لغب) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم عدي بن علقمة الجسري سمي اللجاج بقوله: (فما أنا باللجاج إن لم يرفعوا ... ذلاذل أثواب يجرونها رفلا) \/\/ الطويل \/\/(2\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "857",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7280",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنهم جران العود العقيلي سمي بقوله: (عمدت لعود فانتحيت جرانه ... وللكيس أمضى في الأمور وأنجح) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم العجاج سمي بقوله: (حتى يعج ثخنا من عجعجا) \/\/ الرجز \/\/ ومنهم سيار بن ربيعة اليشكري سمي المفترق بقوله: (وعند بنات الصدر مني قصائد ... أنهنه من ريعانهن وأفترق) \/\/ الطويل \/\/ ومنهم حسان بن ثابت سمي الحسام بقوله: (فسوف يجيبكم عنه حصام ... يصوع المحكمات كما يشاء) \/\/ الوافر \/\/ ومنهم أبو ذؤيب الهدلي سمي القطيل بقوله: (عليه الصخر والخشب القطيل) \/\/ الوافر \/\/ وقال القالى في أماليه: إنما سمي الراعي لقوله: (لها أمرها حتى إذا ما تبوأت ... لأخفافها مرعى تبوأ مضجعا) \/\/ الطويل \/\/ فقيل: رعى الرجل.(2\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "858",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7281",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن سلام في طبقاته: إنما سمي البعيث بقوله: (تبعث مني ما تبعث بعد ما ... أمرت حبال كل مرتها شزرا) \/\/ الطويل \/\/ وفي الصحاح: ذو الخرق الطهوي سمي بذلك لقوله: (لما رأت إبلي هزلى حمولتها ... جاءت عجافا عليها الريش والخرق) \/\/ البسيط \/\/ وفيه: الممزق لقب شاعر من عبد قيس بكسر الزاي وكان الفراء يفتحها وإنما لقب بذلك لقوله: (فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... وإلا فأدركني ولما أمزق) \/\/ الطويل \/\/ وقال الآمدي: الممزق قائل هذا البيت بالفتح واسمه شاس بن نهار العبدي جاهلي وأما الممزق الحضرمي فبكسر الزاي متأخر وابنه عباد ولقبه المخرق وله أشعار كثيرة وهو القائل: (إني المخرق أعراض الكرام كما ... كان الممزق أعراض اللئام أبي) \/\/ البسيط \/\/ ذكر من تعددت أسماؤه أو كناه أو ألقابه  عبد الله بن الصمة: أخو دريد بن الصمة قال أبو عبيد في مقاتل الفرسان: كان له ثلاثة أسماء وثلاث كنى وكان اسمه عبد الله ومعبدا وخالدا يكنى أبا فرعان وأبا أوفى وأبا ذفافة. شهل بن شيبان: كان يلقب الفند ويلقب أيضا عديد الألف وذلك أن بني حنيفة أرسلته إلى أولاد ثعلبة حين طلبوا نصرهم على بني ثعلبة فقالت بنو حنيفة: قد بعثنا إليكم ألف فارس فلما قدم على بني ثعلبة قالوا له أين الألف قال: أنا فكان يقال له عديد الألف. ذكره ابن الأعرابي في نوادره.(2\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "859",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7282",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الرابع في معرفة الأنساب",
        "content": "امرؤ القيس بن حجر الكندي: كان يلقب امرأ القيس ويلقب ذا القروح فقيل هو بالقاف وبالحاء المهملة آخره. قال ابن خالويه في شرح الدريدية: لأن قيصر وجه إليه بحلة مسمومة فلما لبسها أسرع السم فيه فتثقب لحمه فسمي ذا القروح. وكذا قاله الجوهري في الصحاح. قال في الجمهرة: شعل (بالشين معجمة وبالعين غير معجمة) لقب تأبط شرا. الفصل الرابع في معرفة الأنساب  وهو أقسام: القسم الأول المنسوب إلى القبيلة صريحا  كأبي الأسود الدؤلي من ولد الدئل بن بكر بن كنانة. قال السيرافي في طبقاته: قيل في النسب إلى دئل دؤلي (بالفتح) كما قالوا في نمر نمري (بالفتح) استثقالا للكسرة ويجوز تخفيف الهمزة فيقال: الدولي بقلب الهمزة واوا محضة لأن الهمزة إذا انفتحت وكان قبلها ضمة خففت بقلبها واوا. انتهى. والخليل بن أحمد أزدي فراهيدي لأنه من ولد فراهيد بن مالك بن فهم بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. وأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري صليبة من الخزرج. ذكره محمد بن سعيد السيرافي في طبقاته. والمازني من بني مازن بن شيبان. القسم الثاني المنسوب إلى القبيلة ولاء  كسيبويه يقال له الحارثي لأنه مولى بني الحارث بن كعب بن عمرو بن خالد بن أدد. ذكره السيرافي. وأبي الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش المجاشعي مولى بني مجاشع بن دارم. ذكره السيرافي أيضا. وأبي عبيدة معمر بن المثنى التيمي تيم قريش لا تيم الرباب. قال السيرافي: هو مولى لهم وقال: هو مولى لبني عبد الله بن معمر التيمي.(2\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "860",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7283",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "القسم الثالث المنسوب إلى البلد والوطن",
        "content": "وأبي عمر الجرمي. قال السيرافي: هو مولى لجرم بن زبان وجرم من قبائل اليمن. القسم الثالث المنسوب إلى البلد والوطن  كالتوزي أبي محمد عبد الله بن محمد هو مولى لقريش. قال السيرافي: قال أبو العباس: كنا ندعوه أبا محمد القرشي واشتهر بالنسبة إلى بلده توج أو توز وهي بلد بفارس. والسجستاني أبي حاتم سهل بن محمد منسوب إلى سجستان. القسم الرابع المنسوب إلى جد له  كالأصمعي نسب إلى جده أصمع وهو باهلي النسب. والزيادي أبي إسحاق إبراهيم بن سفيان من ولد زياد ابن أبيه فنسب إليه. القسم الخامس المنسوب إلى لباسه  كالكسائي. في فوائد النجيرمي بخطه: سئل أبو عبد الله الطوال: كيف سمي الكسائي فقال: كان الناس يجالسون معاذ بن مسلم الهراء في الخزوز والثياب الفاخرة وكان هو يجالسه في كساء روذباري فقيل له الكسائي. القسم السادس من نسب إلى اسمه واسم أبيه  قال ابن دريد في الجمهرة: النميري الشاعر هو ثقفي وإنما قيل له النميري لأنه اسمه نمير بن أبي نمير. القسم السابع من نسب إلى من صحبه  كأبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي قال السيرافي: نسب إلى يزيد بن منصور خال اليزيدي لصحبته إياه.(2\/380)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "861",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7284",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "القسم التاسع من نسب إلى بعض أعضائه لكبره",
        "content": "القسم الثامن من نسب إلى مالك غير معتق  كالرياشي أبي الفضل عباس بن الفرج. قال السيرافي: هو مولى محمد بن سليمان الهاشمي ورياش رجل من جذام كان الفرج أبو العباس عبدا له فبقي عليه نسبه إلى رياش. القسم التاسع من نسب إلى بعض أعضائه لكبره  كالرؤاسي محمد بن الحسن الكوفي سمي بذلك لأنه كان كبير الرأس. وأبي الحسن علي بن حازم اللحياني قال في الصحاح: لقب بذلك لعظم لحيته. القسم العاشر من نسب إلى أمه  من ذلك محمد بن حبيبة هي أمه ولا يعرف أبوه. والأشهب بن رميلة. قال ابن سلام: هي أمه واسم أبيه ثور أحد بني نهشل بن دارم. وشبيب بن البرصاء قال ابن سلام: هي أمه وأبوه يزيد بن حمزة. ويزيد بن الطثرية. قال ابن سلام. هي أمه وأبوه المنتشر أحد بني عمرو بن سلمة بن قشير والطثرية حي من قضاعة يقال لهم طثر ينسب إليها. وفي التهذيب للتبريزي: سويد بن كراع العكلى: كراع اسم أمه فلذلك لا ينصرف واسم أبيه عمير. النوع السادس والأربعون  معرفة المؤتلف والمختلف  فيه ثلاثة فصول: الفصل الأول: أئمة اللغة والنحو  من ذلك الأبذي والأندي: الأول بالباء الموحدة المشددة والذال المعجمة جماعة. والثاني بالنون الساكنة والدال المهملة عبد الله بن سليمان بن حفظ الله.(2\/381)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "862",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7285",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنباري والأبياري: الأول بالنون ثم الموحدة أبو محمد القاسم بن محمد بن بشار والثاني بالموحدة ثم المثناة التحتانية علي بن سيف المصري.  الجريري والحريري: الأول بالجيم المفتوحة المعافي بن زكريا والثاني بالحاء المهملة القاسم بن علي الحريري البصري صاحب المقامات. الرندي والزيدي: الأول بالراء المهملة والنون: جماعة من أهل المغرب منهم أبو علي عمر بن عبد المجيد شارح الجمل والثاني بالزاي والياء كثير. الزجاجي والزجاجي: الأول بفتح الزاي وتشديد الجيم أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق صاحب الجمل والأمالي وغير ذلك والثاني يضم الزاي وتخفيف الجيم يوسف بن عبد الله الجرجاني. السجزي والشجري: الأول بالسين المهملة المكسورة وسكون الجيم وبالزاي أسامة بن سفيان من نحاة سجستان والثاني بالشين المعجمة المفتوحة وفتح الجيم وبالراء أبو السعادات هبة الله بن الشجري. ابن الصائغ وابن الضائع: الأول بالصاد المهملة والغين المعجمة كثير والثاني بالضاد المعجمة والعين المهملة أبو الحسن علي بن محمد الكتامي الإشبيلي شارح الجمل. الفالي والقالي: الأول بالفاء محمد بن سعيد السيرافي شارح اللباب والثاني بالقاف أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي صاحب الأمالي والبارع في اللغة وغير ذلك منسوب إلى قالي قلا بلد من أعمال إرمينية. انتهى.(2\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "863",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7286",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني: فيما يتعلق بشعراء العرب  قال الآمدي في كتاب المؤتلف والمختلف: زياد في الشعراء: جماعة منهم النابغة الذبياني ولهم شاعر يقال له ذياد (بالذال المعجمة) بن عزيز بن الحويرث بن مالك بن واقد. الفصل الثالث: فيما يتعلق بالقبائل  قال القالي في أماليه: حدثنا أبو بكر بن الأنباري: حدثني أبي عن أشياخه قال: كل ما في العرب عدس (بفتح الدال) إلا عدس بن زيد فإنه بضمها. وكل ما في العرب سدوس (بفتح السين) إلا سدس بن أصمع في طيىء. وكل ما في العرب فرافصة (بضم الفاء) إلا فرافصة أبا نائلة امرأة عثمان بن عفان رضي الله عنه. وكل ما في العرب ملكان (بكسر الميم) إلا ملكان بن حزم بن ربان فإنه بفتحها. وقال محمد بن المعلى الأزدي في كتاب الترقيص: قال أبو جعفر المعبدي: كل شيء في العرب مليح (بضم الميم مفتوح اللام) إلا الذي في كندة فإنه مليح (بفتح الميم وكسر اللام) من ربيعة. وفي الصحاح: الناس (بالنون) اسم قيس عيلان وهو الناس بن مضر بن نزار وأخوه إلياس بن مضر (بالياء) . وقال محمد بن حبيب في كتاب متشابه القبائل: كل شيء في العرب حارثة إلا جارية بن سليط بن يربوع وفي سليم جارية بن عبد وفي الأنصار جارية بن عامر.(2\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "864",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7287",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكل شيء في العرب أسامة (بألف) غير سامة بن لؤي. وكل شيء في العرب عبد شمس غير عبشمس بن سعد في تميم وعبشمس ابن آخر في طيىء هكذا قال بسكون الباء فيهما وذكر غيره: أن الذي في تميم عبشمس (بفتح الباء) والذي في طيىء عبشمس (بكسر الباء) . وكل شيء في العرب فهو حبيب سوى حبيب بن عمرو في تغلب وحبيب بن جذيمة في قريش (بالتصغير والتخفيف) وسوى حبيب بن الجهم في النمر. وحبيب بن كعب في بني يشكر وحبيب بن الحارث في ثقيف فإن الثلاثة بالتصغير والتشديد. وكل شيء في العرب جشم سوى جثم بن جذام في جذام وسوى جيشم بن عبد مناة في كلب. وكل شيء في العرب جساس (مشدد) سوى جساس بن نشبة في تيم الرباب فإنه مخفف. وكل شيء في العرب معاوية سوى معوية بن امرىء القيس بن جسر في قضاعة وسوى معوية وهو أجرم بن ناهش في خثعم. وكل شيء في العرب شيبان إلا سيبان بن الغوث في حمير. وكل شيء في العرب فهم بالفاء إلا قهم بن الجابر من همدان فإنه (بالقاف) . وكل شيء من قبائل العرب فهو غنم (بالغين والنون) إلا عثم بن الربعة بن رشدان بن قيس من جهينة فإنه بالعين والثاء. وكل شيء في العرب أسيد فهو على فعيل سوى أسيد بن عمرو في بني تميم فإنه على مثال التصغير وسوى سيد بن رزان في قيس فإنه على مثال فعل. وكل شيء في العرب خليف (بالخاء المعجمة) إلا حليف بن مازن في خثعم فإنه بالحاء المهملة. وكل شيء في العرب من القبائل عدي (مفتوح العين) إلا عدي بن ثعلبة في طيىء فإنه مضموم العين مشدد الياء. وكل شيء في العرب حرب (ساكن) إلا اسمين: حرب بن مظلة في مذحج وحرب بن قاسط في قضاعة.(2\/384)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "865",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7288",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الأزد حدان بن شمير بن عمرو (بضم الحاء المهملة)  وفي تميم حدان ابن قريع (بفتح الحاء المهملة) . وفي ربيعة جدان (بفتح الجيم) بن جديلة وفي أسد خدان (بفتح الخاء المعجمة) بن هر وفي همدان ذو حدان (بالضم) بن شراحيل. وفي طيىء هذمة بن عتاب (بفتحتين) وفي مزينة هذمة بن لاطم (بضم الهاء وسكون الذال) . وفي خزاعة حبشية بن سكون (بفتح الحاء والباء) وفي مزينة حبشية بن كعب (بضم الحاء وسكون الباء) . كل اسم في العرب دجاجة (بكسرالدال) فأما الدجاج من الطير فمفتوح الدال. وفي عدوان لهب بن عمرو (بفتح اللام والهاء) وفي الأزد لهب بن أحجن (بكسر اللام وسكون الهاء) . وفي مضر ضبة بن أد بن طابخة وفي قريش ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك وفي هذيل ضبة بن عمرو الثلاثة بفتح الضاد وبالباء الموحدة. وفي قضاعة ضنة بن سعد وفي عذرة ضنة بن عبد وفي أسد ضنة بن الحلاف وفي الأزد ضنة بن العاص الأربعة بكسر الضاد وبالنون. كل امرىء القيس في العرب فالمنسوب إليه مرئي مقصور مثال مرعي إلا امرأ القيسي من كندة يقال للرجل منهم مرقسي. كل اسم في العرب يزيد إلا تزيد بن حلوان من قضاعة وتزيد بن جشم من الأنصار. وفي بني تميم شقرة وهو معاوية بن الحارث وشقرة بن نبت بن أدد أخو عدنان (محرك مفتوح) وفي ضبة شقرة بن ربيعة وفي عبد القيس شقرة بن بكرة. كل شيء في العرب فهو حرام إلا حزام بن هلال في قيس. وفي ربيعة يشكر بن بكر وفي مراد يشكر بن عمير. وفي الأزد يشكر بن مبشر. وفي بني قيس يشكر بن الحارث وفي الأزد يشكر بن عمرو. وفي قيس قريع بن الحارث وفي محارب قريع بن حبيب وفي تميم قريع بن(2\/385)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "866",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7289",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع السابع والأربعون",
        "content": "عوف وفي عبد القيس فريع (بالفاء) وهو ثعلبة بن معاوية وفي بجيلة (فزيع) بن فتيان (بالفاء والزاي)  وفي الأزد قزيع بن بكر (بالقاف والزاي) . وفي المشاكهة للأزدي: في العرب عدثان بن عبد الله بن زهران (بضم العين وبالثاء المثلثة) وفيهم عدنان (بفتح العين والدال وبالنون) بن عبد الله من الأزد وعدنان أبو معد بن عدنان (مفتوح العين مسكن الدال) . وقال الأزدي في كتاب الترقيص: قال هشام بن محمد: ليس في العرب سلمة (بكسر اللام) إلا في الخزرج وبجيلة وغيرهما سلمة (بفتح اللام) . قال هشام: وكل شيء في العرب فرافصة (بضم الفاء) إلا فرافصة بن الأحوص. وفي تهذيب الإصلاح للتبريزي: الدئل من كنانة ينسب إليهم أبو الأسود الدؤلي مفتوحة مهموزة والدول في حنيفة ينسب إليهم الدولي والديل في عبد القيس ينسب إليهم الديلي. النوع السابع والأربعون  معرفة المتفق والمفترق  فيه ثلاثة فصول: الفصل الأول: أئمة اللغة والنحو  الأخفش أحد عشر نحويا: أحدهم: الأخفش الأكبر أبو الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد أحد شيوخ سيبويه. والثاني: الأخفش الأوسط أبو الحسن سعيد بن مسعدة تلميذ سيبويه. مات سنة عشر ومائتين وقيل بعدها. والثالث: الأخفش الأصغر أبو الحسن علي بن سليمان من تلامذة المبرد وثعلب. مات سنة خمس عشرة وثلثمائة.(2\/386)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "867",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7290",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والرابع: أحمد بن عمران بن سلامة الألهاني مصنف غريب الموطأ. مات قبل الخمسين ومائتين. والخامس: احمد بن محمد الموصلي أحد شيوخ ابن جني مصنف كتاب تعليل القراءات. والسادس: خلف بن عمرو اليشكري البلنسي مات بعد الستين وأربعمائة. والسابع: عبد الله بن محمد البغدادي من أصحاب الأصمعي. والثامن: عبد العزيز بن أحمد الأندلسي من مشايخ ابن عبد البر. والتاسع: علي بن محمد الإدريسي. مات بعد الخمسين وأربعمائة. والعاشر: علي بن إسماعيل بن رجاء الفاطمي. والحادي عشر: هارون بن موسى بن شريك القارىء. مات سنة إحدى وسبعين ومائتين. سيبويه أربعة: أحدهم: إمام العربية عمرو بن عثمان بن قنبر. والثاني: محمد بن موسى بن عبد العزيز المصري. والثالث: محمد بن عبد العزيز الأصبهاني. والرابع: أبو الحسن علي بن عبد الله الكومي المغربي. ثعلب: اثنان: أشهرهما: الإمام أبو العباس أحمد بن يحيى. والثاني: محمد بن عبد الرحمن. نفطوية: اثنان: المشهور إبراهيم بن محمد بن عرفة والآخر: أبو الحسن علي بن عبد الرحمن المصري. ابن دريد: اثنان: المشهور: أبو بكر محمد بن الحسن الأزدي. والآخر: يحيى بن محمد بن دريد الأسدي.(2\/387)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "868",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7291",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فائدة",
        "content": "الأعلم: اثنان: أشهرهما: يوسف بن سليمان الشنتمري. والآخر: إبراهيم بن قاسم البطليوسي. ابن يعيش: ثلاثة: أشهرهم: موفق الدين يعيش بن علي بن يعيش الحلبي. والثاني: عمر بن يعيش السنوسي. والثالث: خلف ين يعيش الأصبحي. ابن هشام: جماعة: الأول: عبد الملك بن هشام صاحب السيرة والمغازي. الثاني: محمد بن يحيى بن هشام اللخمي. والثالث: الشيخ جمال الدين عبد الله بن يوسف بن هشام الحنبلي المتأخر صاحب التصانيف المشهورة. فائدة  حيث أطلق أبو عبيد في الغريب المصنف أبا عمرو فهو الشيباني فإن أراد أبا عمرو بن العلاء قيده. وحيث أطلق النحاة أبا عمرو فمرادهم ابن العلاء. وحيث أطلق البصريون أبا العباس فالمراد به المبرد. وحيث أطلقه الكوفيون فالمراد بن ثعلب. ذكره ابن الزملكاني في شرح المفصل. وحيث أطلق في كتب النحو الأخفش فهو الأوسط فإن أريد الأكبر أو الأصغر قيدوه. الفصل الثاني فيما يتعلق بشعراء العرب  امرؤ القيس: جماعة: منهم امرؤ القيس بن حجر الكندي وامرؤ القيس مهلهل بن ربيعة. وامرؤ القيس بن حمام بن عبيدة وامرؤ القيس بن عمرو بن معاوية بن السمط بن ثور وامرؤ القيس بن النعمان بن الشقيقة بن عانس الكندي وامرؤ القيس بن الأصبغ الكلبي وامرؤ القيس بن بكر الذائد الكندي وامرؤ القيس بن الفاخر بن الطماح الخولاني وامرؤ القيس الكندي الملقب الجفشيش وامرؤ القيس بن عدي من عليم وامرؤ(2\/388)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "869",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7292",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الفصل الثالث فيما يعلق بالقبائل",
        "content": "القيس بن جبلة السكوني وامرؤ القيس بن عمرو بن الحارث السكوني وامرؤ القيس ابن بحر الزهيري وامرؤ القيس بن كلاب بن رازم العقيلي وامرؤ القيس بن مالك الحميري. النوابغ: أربعة فما ذكر ابن دريد في الوشاح: نابغة بني ذبيان زياد بن معاوية ونابغة بني جعدة قيس بن عبد الله ونابغة بني الحارث يزيد بن أبان ونابغة بني شيبان جمل بن سعدانة. الأعشى جماعة فيما ذكر ابن دريد في الوشاح والآمدي في المؤتلف والمختلف: أعشى بني قيس ميمون بن قيس وأعشى باهلة عامر بن الحارث وأعشى بني تغلب عمرو بن الأيهم وأعشى بني ربيعة صالح بن خارجة وأعشى بني همدان عبد الرحمن بن مالك وأعشى بني مالك بن سعد راجز من رهط العجاج وأعشى بني طرود من بني سليم بن منصور وهو زرعة بن السائب وأعشى بني أسد قيس بن بجرة وأعشى بني نهشل الأسود بني يعفر وأعشى بني مازن من تميم وأعشى بني معروف اسمه جشمة وأعشى عكل اسمه كهمش وأعشى بني عقيل اسمه معاذ وأعشى بني مالك بن سعد والأعشى التغلبي اسمه نعمان بن نجران وأعشى بني عوف بن همام واسمه ضابىء وأعشى بني ضوزة اسمه عبد الله وأعشى بني جلان اسمه سلمة والأعشى بن النباش بن زرارة التيمي. الطرماح. اثنان: أحدهما الطرماح بن حكيم والآخر الطرماح الأجاني. ذكره التبريزي في تهذيبه. نصيب: ثلاثة: أحدهم نصيب الأسود المرواني والثاني نصيب الأبيض الهاشمي والثالث نصيب بن الأسود. ذكرهم التبريزي في تهذيبه. الفصل الثالث فيما يعلق بالقبائل  قال ابن حبيب في كتاب متفق القبائل: في قيس عيلان شكل بن الحارث وفي بني كلب شكل بن يربوع.(2\/389)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "870",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7293",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي بني مضر: الغوث بن مر بن أد وفي بني بجيلة: الغوث بن أنمار والغوث ابن طيىء. وفي الأزد: علي بن مسعود بن مازن وفي طيىء علي بن تميم بن ثعلبة وفي بني بجيلة علي بن أنيع وفيها أيضا علي بن مالك وفي سعد العشيرة علي بن أنس الله وفي الأزد علي بن مسعود وفي ربيعة علي بن بكر. وفي قريش: هصيص بن كعب بن لؤي وفي همدان: هصيص بن الحارث وفي طيىء: هصيص بن كعب بن مالك وفي قيس هصيص وهو عويم بن كعب. وفي تميم: القليب بن عمرو بن تميم وفي أسد القليب بن عمرو بن أسد. وفي مضر: طابخة بن إلياس بن مضر وفي قضاعة: طابخة بن ثعلب وفي هذيل طابخة بن لحيان وفي جذام طابخة بن الهون. وفي معد: إياد بن نزار بن معد وفي الأزد: إياد بن سود. وفي خزاعة: كليب بن حبشية وفي تميم: كليب بن يربوع وفي هوازن: كليب بن ربيعة بن عامر وفي تغلب: كليب بن ربيعة بن الحارث. وفي الأنصار: الأوس بن جارية بن ثعلبة وفي ربيعة: الأوس بن تغلب وفي خزاعة: الأوس بن أفصى. وفي قيس: ذبيان بن بغيض وفي الأزد: ذبيان بن ثعلبة بن الدول وفي بجيلة ذبيان بن ثعلبة بن معاوية وفي ربيعة ذبيان بن كنانة وفي همدان دبيان بن مالك وفيها أيضا ذبيان بن عليان. وفي قضاعة: جرم بن زنبان وفي بجيلة: جرم بن علقمة وفي طيىء جرم وهو ثعلبة بن عمرو وفي عابلة جرم بن شعل. وفي قضاعة: كلب بن وبرة وفي بجيلة: كلب بن عمرو وفي كنانة: كلب ابن عوف. وفي ربيعة بن نزار: تيم الله بن ثعلبة بن كنانة وفي الأنصار تيم الله وهو النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وفي الأزد: تيم الله بن حفال وفي خثعم تيم الله بن مبشر.(2\/390)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "871",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7294",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي ربيعة عجل بن لجيم وفي النمر عجل بن معاوية وفي بني يشكر عجل ابن كعب. وفي مضر: أسد بن خزيمة بن مدركة وفي مذحج أسد بن مسيلة وفي قريش أسد بن عبد العزى بن قصي وفي مذحج أسد بن عبد مناة وفيها أيضا أسد بن مر ابن صدي وفي الأزد أسد بن الحارث وفي ربيعة أسد بن ربيعة بن نزار. وفي قيس: غطفان بن قيس بن سعد وفي جذام: غطفان بن سعد بن إياس وفي جهينة: غطفان بن قيس بن جهينة وفي إياد غطفان بن عمرو. وفي مضر: أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي وأمية الأصغر أيضا بن عبد شمس وأمية الأصغر هم العبلات منهم العبلي الشاعر وفي الأنصار أمية بن زيد بن مالك وفي طيء أمية بن عدي وفي قضاعة أمية بن عصيبة وفي إياد أمية ابن حذافة. وفي قضاعة عذرة بن سعد وفي كلب عذرة بن زيد اللات وعذرة بن عدي وفي الأزد: عذرة بن عداد. وفي قيس: غراب بن ظالم وفي طيء غراب بن جذيمة. وفي قريش سهم بن هصيص وفي قيس سهم بن مرة وسهم بن عمرو وفي هذيل سهم بن معاوية. وفي قريش: مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب وفي هذيل مخزوم بن باهلة وفي عبس مخزوم بن مالك. وفي قريش: محارب بن فهر بن مالك بن النضر وفي قيس محارب بن خصفة ابن قيس بن عيلان بن مضر. وقال الأزدي في كتاب الترقيص: الضبيعات ثلاثة: ضبيعة بن قيس بن ثعلبة وضبيعة بن عجل بن لجيم والأكبر ضبيعة بن ربيعة. قال الشاعر: (قتلنا به خير الضبيعات كلها ... ضبيعة قيس لا ضبيعة أضجما) \/\/ الطويل \/\/(2\/391)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "872",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7295",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الثامن والأربعون",
        "content": "النوع الثامن والأربعون  معرفة المواليد والوفيات  أبو الأسود الدؤلي: قال أبو الطيب: قال أبو حاتم: ولد في الجاهلية وقال غيره: مات في طاعون الجارف سنة تسع وستين. أبو عمرو بن العلاء: مات سنة أربع وقيل سنة تسع وخمسين ومائة بطريق الشام. عيسى بن عمر الثقفي: مات سنة تسع وأربعين وقيل: سنة خمسين ومائة. يونس بن حبيب الضبي: ولد سنة تسعين ومات سنة اثنين وثمانين ومائة. الخليل بن أحمد: مات سنة خمس وسبعين ومائة وقيل: سنة سبعين وقيل: سنة ستين وله أربع وسبعون سنة. أبو زيد أوس بن سعيد الأنصاري: مات سنة خمس عشرة وقيل: أربع عشرة وقيل: ست عشرة ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة. أبو عبيدة: ولد سنة اثنتي عشرة ومائة ومات سنة تسع وقيل ثمان وقيل عشرة وقيل إحدى عشرة ومائتين. خلف الأحمر: مات في حدود ثمانين ومائة. الأصمعي: ولد سنة ثلاث وعشرين ومائة ومات في صفر سنة ست عشرة وقيل خمس عشرة ومائتين. سيبويه: مات بشيراز وقيل بالبيضا سنة ثمانين ومائة وعمره اثنتان وثلاثون سنة قاله(2\/392)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "873",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7296",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخطيب البغدادي. وقيل: نيف على الأربعين. وقيل مات بالبصرة سنة إحدى وستين. وقيل: سنة ثمان وثمانين. وقال ابن الجوزي: مات بساوة سنة أربع وتسعين. النضر بن شميل: مات سنة ثلاث وقيل سنة أربع ومائتين. أبو محمد اليزيدي يحيى بن المبارك: مات بخراسان سنة اثنتين ومائتين وله أربع وسبعون سنة. ولده إبراهيم: مات سنة خمس وعشرين ومائتين. ولده الآخر محمد: مات بمصر لما خرج إليهما مع المعتصم وذلك في سنة ... ... ... أولاد محمد هذا: أبو جعفر أحمد مات قبيل سنة ستين ومائتين. وأبو العباس الفضل مات سنة ثمان وسبعين ومائتين. المؤرخ بن عمرو السدوسي: مات سنة خمس وتسعين ومائة وقيل: عاش إلى بعد المائتين. علي بن نصر الجهضمي: مات سنة سبع وثمانين ومائة. قطرب: مات سنة ست ومائتين. أبو الحسن الأخفش: مات سنة عشر وقيل خمس عشرة وقيل إحدى وعشرين ومائتين. الكسائي: مات بالري سنة تسع وثمانين ومائة جزم به أبو الطيب وقيل سنة اثنتين وثمانين وقيل سنة ثلاث وثمانين وقيل سنة اثنتين وتسعين. أبو عمرو الشيباني: مات سنة ست أو خمس ومائتين وقيل سنة ثلاث عشرة. وقد بلغ مائة سنة وعشر سنين وقيل وثماني عشرة.(2\/393)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "874",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7297",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفراء: مات بطريق مكة سنة سبع ومائتين وله سبع وستون سنة. أبو عمر الجرمي: مات سنة خمس وعشرين ومائتين. أبو محمد عبد الله بن محمد التوزي: مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. المازني: مات سنة تسع أو ثمان وأربعين ومائتين. كذا قال الخطيب. وقال غيره: سنة ثلاثين. الرياشي: قتله الزنج بالبصرة وكان قائما يصلي الضحى في مسجده سنة سبع وخمسين ومائتين. أبو حاتم السجستاني: مات سنة خمسين أو خمس وخمسين أو أربع وخمسين أو ثمان وأربعين ومائتين وقد قارب التسعين. ابن الأعرابي: ولد ليلة مات أبو حنيفة لإحدى عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة خمسين ومائة ومات سنة إحدى وثلاثين وقيل ثلاث وثلاثين ومائتين. أبو عبيد: مات بمكة سنة ثلاث أو أربع وعشرين ومائتين وقيل سنة ثلاثين وله سبع وستون. المبرد: ولد سنة عشر ومائتين ومات سنة اثنتين وقيل: خمس وثمانين ومائتين. ثعلب: ولد سنة مائتين ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين. ابن السكيت: مات في رجب سنة أربع وأربعين ومائتين. الزجاج: مات سنة إحدى عشرة وثلثمائة.(2\/394)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "875",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7298",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو بكر بن دريد: ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين ومات بعمان في رمضان سنة إحدى عشرة وثلثمائة. ابن قتيبة: ولد سنة ثلاث عشرة ومائتين ومات سنة سبع وستين. ابن كيسان: قال الخطيب: مات سنة تسع وتسعين ومائتين وقال ياقوت: هذا سهو بلا شك ففي تاريخ أبي غالب أنه مات سنة عشرين وثلثمائة. الأزهري صاحب التهذيب: ولد سنة اثنتين ومائتين ومات سنة سبعين. أبو علي القالي: ولد سنة ثمان وثمانين ومائتين ومات سنة ست وخمسين وثلثمائة. أبو بكر الزبيدي صاحب مختصر العين: مات سنة تسع وسبعين وثلثمائة. أبو عمر الزاهد: ولد سنة إحدى وستين ومائتين ومات سنة خمس وأربعين وثلثمائة. أبو الطيب اللغوي: مات بعد الخمسين وثلثمائة. ابن القوطية: مات سنة سبع وستين وثلثمائة. القاسم الأنباري: مات سنة أربع وثلثمائة. وولده الإمام أبو بكر: ولد سنة إحدى وسبعين ومائتين ومات سنة ثمان عشرة وثلثمائة. أبو الحسين أحمد بن فارس: مات سنة خمس وتسعين وثلثمائة. أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس: مات غريقا في النيل سنة سبع أو ثمان وثلاثين وثلثمائة.(2\/395)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "876",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7299",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو علي الحسين بن أحمد الفارسي: مات سنة سبع وسبعين وثلثمائة. محمد بن سعيد السيرافي الفالي: ولد قبل السبعين ومائتين ومات ببغداد في رجب سنة ثمان وستين وثلثمائة. الجوهري: صاحب الصحاح: مات في حدود الأربعمائة. أبو عبد الله الحسين أحمد بن خالويه: مات سنة سبعين وثلثمائة. أبو محمد بن درستويه: ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين ومات سنة سبع وأربعين وثلثمائة. أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي: مات بطبرية سنة تسع وثلاثين وقيل: أربعين وثلثمائة. أبو الفتح عثمان بن جني: ولد قبل الثلاثين وثلثمائة ومات سنة اثنتين وتسعين. كراع: مات في حدود عشر وثلثمائة. علي بن عيسى الرماني: ولد سنة ست وسبعين ومائتين ومات سنة أربع وثمانين وثلثمائة. الهروي - صاحب الغريبين: مات سنة إحدى وأربعمائة. أبو منصور موهوب بن أحمد الجواليقي: مات في المحرم سنة خمس وستين وأربعمائة. أبو الحسن علي بن سيده الأندلسي الضرير: مات سنة ثمان وخمسين وأربعمائة عن نحو ستين سنة. أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي: ولد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ومات فجأة سنة اثنتين وخمسمائة. الأعلم ولد سنة عشر وأربعمائة ومات سنة ست وسبعين وأربعمائة.(2\/396)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "877",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7300",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن بابشاذ النحوي: مات سنة تسع وستين وأربعمائة. عبد الله بن أحمد الخشاب: مات سنة سبع وستين وخمسمائة. أبو محمد عبد الله بن بري: مات سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. أبو إسحاق بن السيد البطليوسي: ولد سنة أربع وأربعين وأربعمائة ومات سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. أبو القاسم علي بن جعفر السعدي اللغوي المعروف بابن القطاع: ولد سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة ومات سنة خمس عشرة وخمسمائة. الكمال بن الأنباري: مات سنة سبع وسبعين وخمسمائة. أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري: ولد سنة سبع وستين وأربعمائة ومات سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. ابن الشجري: ولد سنة خمسين وأربعمائة ومات سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. الإمام رضي الدين الصغاني: ولد سنة سبع وسبعين وخمسائة ومات سنة خمسين وستمائة. جمال الدين بن مالك: ولد سنة ستمائة ومات في شعبان سنة اثنتين وسبعين وستمائة. الرضي الشاطبي: ولد سنة إحدى وستمائة ومات بالقاهرة المعزية سنة أربع وثمانين. أبو حيان الإمام أثير الدين: ولد سنة أربع وخمسين وستمائة ومات في صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة. القاضي مجد الدين صاحب القاموس: ولد سنة تسع وعشرين وسبعمائة ومات في شوال سنة ست عشرة وثمانمائة.(2\/397)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "878",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7301",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع التاسع والأربعون",
        "content": "النوع التاسع والأربعون  معرفة الشعر والشعراء  قال ابن فارس في فقه اللغة: الشعر كلام موزون مقفى دال على معنى ويكون أكثر من بيت. وإنما قلنا هذا لأنه جائز اتفاق سطر واحد بوزن يشبه وزن الشعر عن غير قصد فقد قيل: إن بعض الناس كتب في عنوان كتاب: (للإمام المسيب بن زهير ... من عقال بن شبة بن عقال) فاستوى هذا في الوزن الذي يسمى الخفيف ولعل الكاتب لم يقصد به شعرا. وقد ذكر ناس في هذا كلمات من كتاب الله تعالى: كرهنا ذكرها وقد نزه الله سبحانه كتابه عن شبه الشعر كما نزه نبيه صلى الله عليه وسلم عن قوله. فإن قال قائل: فما الحكمة في تنزيه الله تعالى نبيه عن الشعر قيل له: أول ما في ذلك حكم الله تعالى بأن الشعراء يتبعهم الغاوون  وأنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون . (ثم قال: إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ورسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وإن كان أفضل المؤمنين إيمانا وأكثر الصالحين عملا للصالحات) فلم يكن ينبغي له الشعر بحال لأن للشعر شرائط لا يسمى الإنسان بغيرها شاعرا وذلك أن إنسانا لو عمل كلاما مستقيما موزونا يتحرى فيه الصدق من غير أن يفرط أو يتعدى أو يمين أو يأتي فيه بأشياء لا يمكن كونها بتة لما سماه الناس شاعرا ولكان ما يقوله مخسولا ساقطا.(2\/398)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "879",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7302",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قال بعض العقلاء - وسئل عن الشعر - فقال: إن هزل أضحك وإن جد كذب. فالشاعر بين كذب وإضحاك وإذ كان كذا فقد نزه الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن هاتين الخصلتين وعن كل أمر دني. وبعد فإنا لا نكاد نرى شاعرا إلا مادحا ضارعا أو هاجيا ذا قذع وهذه أوصاف لا تصلح لنبي. فإن قال: فقد يكون من الشعر الحكمة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن من البيان لسحرا وإن من الشعر لحكمة) أو قال: حكما قيل له: إنما نزه الله نبيه عن قيل الشعر لما ذكرناه فأما الحكمة فقد آتاه الله من ذلك القسم الأجزل والنصيب الأوفر في الكتاب والسنة. ومعنى آخر في تنزيهه عن قيل الشعر أن أهل العروض مجمعون على أنه لا فرق بين صناعة العروض وصناعة الإيقاع إلا أن صناعة الإيقاع تقسيم الزمان بالنغم وصناعة العروض تقسم الزمان بالحروف المسموعة فلما كان الشعر ذا ميزان يناسب الإيقاع والإيقاع ضرب من الملاهي لم يصلح ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أنا من دد ولا دد مني) . ثم قال ابن فارس: والشعر ديوان العرب وبه حفظت الأنساب وعرفت المآثر ومنه تعلمت اللغة وهو حجة فيما أشكل من غريب كتاب الله وغريب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث صحابته والتابعين وقد يكون شاعر أشعر وشعر أحلى وأظرف فأما أن تتفاوت الأشعار القديمة حتى يتباعد ما بينهما في الجودة فلا وبكل يحتج وإلى كل يحتاج فأما الاختيار الذي يراه الناس للناس فشهوات كل يستحسن شيئا. والشعراء أمراء الكلام يقصرون الممدود ويمدون المقصور ويقدمون ويؤخرون ويومئون ويشيرون ويختلسون ويعيرون ويستعيرون. فأما لحن في إعراب أو إزالة كلمة عن نهج صواب فليس لهم ذلك. وقال ابن رشيق في العمدة:(2\/399)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "880",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7303",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العرب أفضل الأمم وحكمتها أشرف الحكم كفضل اللسان على اليد. وكلام العرب نوعان: منظوم ومنثور لكل نوع منهما ثلاث طبقات: جيدة ومتوسطة ورديئة فإذا اتفقت الطبقتان في القدر وتساوتا في القيمة ولم يكن لإحداهما فضل على الأخرى كان الحكم للشعر ظاهرا في التسمية لأن كل منظوم أحسن من كل منثور من جنسه في معترف العادة ألا ترى أن الدر وهو أخو اللفظ ونسيبه وإليه يقاس وبه يشبه إذا كان منظوما يكون أظهر لحسنه وأصون له. وكذلك اللفظ إذا كان منثورا تبدد في الأسماع وتدحرج في الطباع ولم يستقر منه إلا المفرطة في اللطف فإذا أخذه سلك الوزن وعقد القافية تألفت أشتاته وازدوجت فرائده وأمن السرقة والغصب. وقد أجمع الناس على أن المنثور في كلامهم أكثر وأقل جيدا محفوظا وأن الشعر أقل وأكثر جيدا محفوظا لأن في أدناه من زينة الوزن والقافية ما يقارب به جيد المنثور. وكان الكلام كله منثورا فاحتاجت العرب إلى الغناء بمكارم أخلاقها وطيب أعراقها وذكر أيامها الصالحة وأوطانها النازحة وفرسانها الأنجاد وسمحائها الأجواد لتهز نفوسها إلى الكرم وتدل أبناءها على حسن الشيم فتوهموا أعاريض فعملوها موازين للكلام فلما تم لهم وزنه سموه شعرا لأنهم قد شعروا به أي فطنوا له. وقال: ما تكلمت به العرب من جيد المنثور أكثر مما تكلمت به من جيد الموزون فلم يحفظ من المنثور عشره ولا ضاع من الموزون عشره. فإن احتج أحد على تفضيل النثر على الشعر بأن القرآن منثور وقد قال تعالى: وما علمناه الشعر وما ينبغي له  قيل له: إن الله بعث رسوله آية وحجة على الخلق وجعل كتابه منثورا ليكون أظهر برهانا بفضله على الشعر الذي من عادة صاحبه أن يكون قادرا على ما يحب من الكلام وتحدى جميع الناس من شاعر وغيره بعمل مثله فأعجزهم ذلك فكما أن القرآن أعجز الشعراء وليس بشعر كذلك أعجز الخطباء وليس بخطبة والمترسلين وليس بترسل وإعجازه الشعراء أشد برهانا ألا ترى العرب كيف نسبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشعر لما غلبوا وتبين عجزهم فقالوا: هو شاعر لما في قلوبهم من هيبة الشعر وفخامته وأنه يقع منه ما لا يلحق والمنثور ليس كذلك فمن هنا قال تعالى: وما علمناه الشعر وما ينبغي له أي لتقوم عليكم الحجة ويصح قبلكم الدليل.(2\/400)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "881",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7304",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن رشيق: وكانت القبيلة من العرب إذا نبغ فيها شاعر أتت القبائل فهنأتها بذلك وصنعت الأطعمة واجتمع النساء يلعبن بالمزاهر كما يصنعن في الأعراس وتتباشر الرجال والولدان لأنه حماية لأعراضهم وذب عن أحسابهم وتخليد لمآثرهم وإشادة لذكرهم وكانوا لا يهنئون إلا بغلام يولد أو شاعر ينبغ فيهم أو فرس تنتج. وقال محمد بن سلام الجمحي في طبقات الشعراء لا يحاط بشعر قبيلة واحدة من القبائل العرب وكان الشعر في الجاهلية عند العرب ديوان علمهم ومنتهى حكمتهم به يأخذون وإليه يصيرون. قال ابن عوف عن ابن سيرين: قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كان الشعر علم قوم لم يكن لهم علم أصح منه فجاء الإسلام فتشاغلت عنه العرب وتشاغلوا بالجهاد وغزو فارس والروم ولهت عن الشعر وروايته فلما كثر الإسلام وجاءت الفتوح واطمأن العرب بالأمصار راجعوا رواية الشعر فلم يئلوا إلى ديوان مدون ولا كتاب مكتوب وألفوا ذلك وقد هلك من العرب من هلك بالموت والقتل فحفظوا أقل ذلك وذهب عنهم منه كثير وقد كان عند آل النعمان بن المنذر منه ديوان فيه أشعار الفحول وما مدح به هو وأهل بيته فصار ذلك إلى بني مروان أو صار منه. قال يونس بن حبيب: قال أبو عمرو بن العلاء: ما انتهى إليكم مما قالت العرب إلا أقله ولو جاءكم وافرا لجاءكم علم وشعر كثير. قال محمد بن سلام الجمحي: ومما يدل على ذهاب الشعر وسقوطه قلة ما بأيدي الرواة المصححين لطرفة وعبيد اللذين صح لهما قصائد بقدر عشر وإن لم يكن لهما غيرهن فليس موضعهما حيث وضعا من الشهرة والتقدمة وإن كان ما يروي من الغث لهما فليسا(2\/401)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "882",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7305",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بدايات الشعر",
        "content": "يستحقان مكانهما على أفواه الرواة ويروى أن غيرهما قد سقط من كلامه كلام كثير غير أن الذي نالهما من ذلك اكثر وكانا أقدم الفحول فلعل ذلك لذلك. فلما قل كلامهما حمل عليهما حملا كثيرا.  بدايات الشعر  ولم يكن لأوائل العرب من الشعر إلا الأبيات يقولها الرجل في حاجته وإنما قصدت القصائد وطول الشعر على عهد عبد المطلب أو هاشم بن عبد مناف وذلك يدل على إسقاط عاد وثمود وحمير وتبع فمن قديم الشعر الصحيح قول العنبر ابن عمرو بن تميم وكان مجاورا في بهراء فرابه ريب فقال: (قد رابني من دلوى اضطرابها ... والنأي في بهراء واغترابها) (إلا تجىء ملأى يجىء قرابها) \/\/ الرجز \/\/ ومما يروى من قديم الشعر قول دويد بن زيد بن نهد حين حضره الموت: (اليوم يبنى لدويد بيته ... لو كان للدهر بلى أبليته) (أو كان قرني واحدا كفيته ... يا رب نهب صالح حويته) (ورب غيل حسن لويته) \/\/ الرجز \/\/ ومن قدماء الشعراء اعصر بن سعد بن قيس عيلان بن مضر وهو منبه أبو باهلة وغني والطفاوة. ومنهم المستوغر بن ربيعة بن كعب بن نهد وكان قديما وبقي بقاء طويلا حتى قال: (ولقد سئمت من الحياة وطولها ... وازددت من عدد السنين مئينا) (مائة أتت من بعدها مائتان لي ... وازددت من عدد الشهور سنينا) \/\/ الكامل \/\/(2\/402)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "883",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7306",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنهم زهير بن جناب الكلبي كان قديما شريفا وهو القائل: (إذا قالت حذام فصدقوها ... فإن القول ما قالت حذام) \/\/ الوافر \/\/ ومنهم جذيمة الأبرش ولجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل وهو القائل: (من كل ما نال الفتى ... قد نلته إلا التحية) \/\/ مجزوء الكامل \/\/ وقال امرؤ القيس بن حجر: (عوجا على طلل الديار لعلنا ... نبكي الديار كما بكى ابن حذام) \/\/ الكامل \/\/ وهو رجل من طيىء لم نسمع شعره الذي بكى فيه ولا شعرا غير هذا البيت الذي ذكره امرؤ القيس. وكان أول من قصد القصائد وذكر الوقائع المهلهل بن ربيعة التغلبي في قتل أخيه كليب قال الفرزدق: (ومهلهل الشعراء ذاك الأول) \/\/ الكامل \/\/ وزعمت العرب أنه كان يتكثر ويدعي في قوله بأكثر من فعله.(2\/403)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "884",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7307",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "رحلة الشعر في القبائل",
        "content": "رحلة الشعر في القبائل  وكان شعراء الجاهلية في ربيعة أولهن المهلهل وهو خال امرىء القيس بن حجر الكندي والمرقشان والأكبر منهما عم الأصغر والأصغر عم طرفة بن العبد واسم الأكبر عوف بن سعد واسم الأصغر عمرو بن حرملة وقيل ربيعة بن سفيان. ومنهم سعد بن مالك وطرفة بن العبد وعمرو بن قميئة والمتلمس وهو خال طرفة والأعشى والمسيب بن علس والحارث بن حلزة. ثم تحول الشعر في قيس فمنهم النابغتان وزهير بن أبي سلمى وابنه كعب ولبيد والحطيئة والشماخ وأخوه مزرد وخداش بن زهير. ثم آل إلى تميم فلم يزل فيهم إلى اليوم ومنهم كان أوس بن حجر شاعر مضر في الجاهلية لم يتقدمه أحد منهم حتى نشأ النابغة وزهير فأخملاه وبقي شاعر تميم في الجاهلية غير مدافع وكان الأصمعي يقول: أوس أشعر من زهير ولكن النابغة طأطأ منه وكان زهير راوية أوس وكان أوس زوج أم زهير. اختلاف العلماء في أولية الشعر  وقال عمر بن شبة في طبقات الشعراء: للشعر والشعراء أول لا يوقف عليه وقد اختلف في ذلك العلماء وادعت القبائل كل قبيلة لشاعرها أنه الأول ولم يدعوا ذلك لقائل البيتين والثلاثة لأنهم لا يسمون ذلك شعرا فادعت اليمانية لامرىء القيس وبنو أسد لعبيد بن الأبرص وتغلب لمهلهل وبكر لعمرو بن قميئة والمرقش الأكبر وإياد لأبي دؤاد. قال: وزعم بعضهم أن الأفوه الأودي أقدم من هؤلاء وأنه أول من قصد القصيد قال: وهؤلاء النفر المدعى لهم التقدم في الشعر متقاربون لعل أقدمهم لا يسبق الهجرة بمائة سنة أو نحوها. وقال ثعلب في أماليه: قال الأصمعي: أول من يروى له كلمة تبلغ ثلاثين بيتا من الشعر مهلهل ثم ذؤيب بن كعب بن عمرو بن تميم ثم ضمرة رجل من بني كنانة والأضبط بن قريع. قال: وكان بين هؤلاء وبين الإسلام أربعمائة سنة وكان امرؤ القيس بعد هؤلاء بكثير. وقال ابن خالويه في كتاب ليس: أول من قال الشعر ابن حذام.(2\/404)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "885",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7308",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الشعراء المشهورون",
        "content": "الشعراء المشهورون  وقال ابن رشيق في العمدة: المشاهير من الشعراء أكثر من أن يحاط بهم عددا ومنهم مشاهير قد طارت أسماؤهم وسار شعرهم وكثر ذكرهم حتى غلبوا على سائر من كان في زمانهم ولكل أحد منهم طائفة تفضله وتتعصب له وقلما تجتمع على واحد إلا ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في امرىء القيس أنه أشعر الشعراء وقائدهم إلى النار (يعني شعراء الجاهلية والمشركين) . قال دعبل بن علي الخزاعي: ولا يقود قوما إلا أميرهم. وقال عمر بن الخطاب للعباس بن عبد المطلب وقد سأله عن الشعراء امرؤ القيس سابقهم خسف لهم عين الشعر فافتقر عن معان عور أصح بصرا. قال عبد الكريم: خسف لهم من الخسيف وهي البئر التي حفرت في حجارة فخرج منها ماء كثير وقوله: افتقر أي فتح وهو من الفقير وهو فم القناة. وقوله: عن معنان عور يريد أن امرأ القيس من اليمن وأن أهل اليمن ليست لهم فصاحة نزار فجعل لهم معاني عورا فتح امرؤ القيس أصح بصر فإن امرأ القيس يماني النسب نزاري الدار والمنشأ. وفضله علي رضي الله عنه بأن قال: رأيته أحسنهم نادرة وأسبقهم بادرة وأنه لم يقل لرغبة ولا لرهبة. وقد قال العلماء بالشعر: إن امرأ القيس لم يتقدم الشعراء لأنه قال ما لم يقولوا ولكنه سبق إلى أشياء فاستحسنها الشعراء واتبعوه فيها لأنه أول من لطف المعاني ومن استوقف على الطلول ووصف النساء بالظباء والمها والبيض وشبه الخيل بالعقبان والعصي وفرق بين النسيب وما سواه من القصيدة وقرب مأخذ الكلام فقيد الأوابد وأجاد الاستعارة والتشبيه. وحكى محمد بن سلام الجمحي أن سائلا سأل الفرزدق من أشعر الناس فقال: ذو القروح.(2\/405)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "886",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7309",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسئل لبيد: من أشعر الناس فقال: الملك الضليل قيل: ثم من قال: الشاب القتيل. قيل: ثم من قال: الشيخ أبو عقيل (يعني نفسه) . وكان الحذاق يقولون: الفحول في الجاهلية ثلاثة وفي الإسلام ثلاثة متشابهون: زهير والفرزدق والنابغة والأخطل والأعشى وجرير. وكان خلف الأحمر يقول: أجمعهم الأعشى. وقال أبو عمرو بن العلاء: مثله مثل البازي يضرب كبير الطير وصغيره. وكان أبو الخطاب الأخفش يقدمه جدا لا يقدم عليه أحدا. وحكى الأصمعي عن ابن أبي طرفة: كفاك من الشعراء أربعة: زهير إذا رغب والنابغة إذا رهب والأعشى إذا طرب وعنترة إذا كلب وزاد قوم وجرير إذا غضب. وقيل لكثير أو لنصيب: من أشعر العرب فقال: امرؤ القيس إذا ركب وزهير إذا رغب والنابغة إذا رهب والأعشى إذا شرب. وكان أبو بكر رضي الله عنه يقدم النابغة ويقول: هو أحسنهم شعرا وأعذبهم بحرا وأبعدهم قعرا. وقال محمد بن أبي الخطاب في كتابه الموسوم بجمهرة أشعار العرب: إن أبا عبيدة قال: أصحاب السبع التي تسمى السمط: امرؤ القيس وزهير والنابغة والأعشى ولبيد وعمرو وطرفة. قال: وقال المفضل: من زعم أن في السبع التي تسمى السمط لأحد غير هؤلاء فقد أبطل. وأسقطا من أصحاب المعلقة عنترة والحارث بن حلزة وأثبتا الأعشى والنابغة. وكانت المعلقات تسمى المذهبات وذلك أنها اختيرت من سائر الشعر فكتبت في القباطي بماء الذهب وعلقت على الكعبة فلذلك يقال: مذهبة فلان إذا كانت أجود شعره. ذكر ذلك غير واحد من العلماء. وقيل: بل كان الملك إذا استجيدت قصيدة يقول: علقوا لنا هذه لتكون في خزانته(2\/406)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "887",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7310",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الجمحي: سأل عكرمة بن جرير أباه جريرا: من أشعر الناس قال: أعن الجاهلية تسألني أم الإسلام قال: ما أردت إلا الإسلام فإذ ذكرت الجاهلية فأخبرني عن أهلها. قال: زهير شاعرهم قال: قلت: فالإسلام قال: الفرزدق نبعة الشعر قلت: والأخطل قال: يجيد مدح الملوك ويصيب صفة الخمر قلت: فما تركت لنفسك قال: دعني فإني نحرت الشعر نحرا. وسئل الفرزدق مرة: من أشعر العرب فقال: بشر بن أبي خازم قيل له: بماذا قال: بقوله: (ثوى في ملحد لا بد منه ... كفى بالموت نأيا واغترابا) \/\/ الوافر \/\/ ثم سئل جرير فقال: بشر بن أبي خازم قيل له: بماذا قال: بقوله: (رهين بلى وكل فتى سيبلى ... فشقي الجيب وانتحبي انتحابا) \/\/ الوافر \/\/ فتفقا على بشر بن أبي خازم كما ترى. وكتب الحجاج بن يوسف إلى قتيبة بن مسلم يسأله عن أشعر الشعراء في الجاهلية وأشعر شعراء وقته فقال: أشعر الجاهلية امرؤ القيس وأضربهم مثلا طرفة وأما شعراء الوقت فالفرزدق أفخرهم وجرير أهجاهم والأخطل أوصفهم. وأما الحطيئة فسئل: من أشعر الناس فقال: أبو دؤاد حيث يقول: (لا أعد الإقتار عدما ولكن ... فقد من قد رزئته الإعدام) \/\/ الخفيف \/\/ وهو وإن كان فحلا قديما وكان امرؤ القيس يتوكأ عليه ويروي شعره فلم يقل فيه أحد من النقاد مقالة الحطيئة.(2\/407)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "888",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7311",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسأله ابن عباس مرة أخرى فقال: الذي يقول: (ومن يجعل المعروف من دون عرضه ... يفره ومن لا يتق الشتم يشتم) \/\/ الطويل \/\/ وليس الذي يقول: (ولست بمستبق أخا لا تلمه ... على شعث أي الرجال المهذب) \/\/ الطويل \/\/ ولكن الضراعة أفسدته كما أفسدت جرولا والله لولا الجشع لكنت أشعر الماضين. وأما الباقون فلا شك أني أشعرهم. قال ابن عباس: كذلك أنت يا أبا مليكة. زعم ابن أبي الخطاب أن أبا عمرو يقول: أشعر الناس أربعة: امرؤ القيس والنابغة وطرفة ومهلهل. قال: وقال المفضل: سئل الفرزدق فقال: امرؤ القيس أشعر الناس وقال جرير: النابغة أشعر الناس وقال الأخطل: الأعشى أشعر الناس. وقال ابن أحمر: زهير أشعر الناس. وقال ذو الرمة: لبيد أشعر الناس. وقال نضر بن شميل: طرفة أشعر الناس وقال الكميت: عمرو بن كلثوم أشعر الناس وهذا يدلك على اختلاف الأهواء وقلة الاتفاق. وكان ابن أبي إسحاق وهو عالم ناقد ومقدم مشهور يقول: أشعر الجاهلية مرقش الأكبر وأشعر الإسلاميين كثير. وهذا غلو مفرط غير أنهم مجمعون على أنه أول من أطال المدح. وسأل عبد الملك بن مروان الأخطل: من أشعر الناس فقال: العبد العجلاني يعني ابن مقبل قال: بم ذاك قال: وجدته في بطحاء الشعر والشعراء على الجرفين قال: أعرف له ذلك كرها. وقيل لنصيب مرة من: أشعر العرب فقال: أخو تميم يعني علقمة بن عبدة وقيل: أوس بن حجر. وليس لأحد من الشعراء بعد امرىء القيس ما لزهير والنابغة والأعشى في(2\/408)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "889",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7312",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النفوس والذي أتت به الرواية عن يونس بن حبيب الضبي النحوي أن علماء البصرة كانوا يقدمون امرأ القيس وأن أهل الكوفة كانوا يقدمون الأعشى وأن أهل الحجاز والبادية كانوا يقدمون زهيرا والنابغة وكان أهل العالية لا يعدلون بالنابغة أحدا كما أن أهل الحجاز لا يعدلون بزهير أحدا. ثم قال محمد بن سلام يرفعه عن عبد الله بن عباس أنه قال: قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أنشدني لأشعر شعرائكم قلت ومن هو يا أمير المؤمنين قال: زهير قلت: وكان كذلك قال: كان لا يعاظل بين الكلام ولا يتبع حوشية ولا يمدح الرجل إلا بما فيه. ثم قال ابن سلام: قال أهل النظر: كان زهير أحصفهم شعرا وأبعدهم من سخف وأجمعهم لكثير من المعاني في قليل من المنطق. وأما النابغة فقال من يحتج له: كان أحسنهم ديباجة شعر وأكثرهم رونق كلام وأجزلهم بيتا كان شعره كلاما ليس فيه تكلف. وزعم أصحاب الأعشى أنه أكثرهم عروضا وأذهبهم في فنون الشعر وأكثرهم طويلة جيدة مدحا وهجاء وفخرا وصفة. وقال بعض متقدمي العلماء: الأعشى أشعر الأربعة قيل له: فأين الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأ القيس بيده لواء الشعر فقال: بهذا الخبر صح للأعشى ما قلت وذلك أنه ما من حامل لواء إلا على أمير فامرؤ القيس حامل اللواء والأعشى الأمير. وسئل حسان بن ثابت رضي الله عنه من أشعر الناس فقال: أراحلا أم حيا قيل: بل حيا قال: أشعر الناس حيا هذيل. قال محمد بن سلام الجمحي: وأشعر هذيل أبو ذؤيب غير مدافع. وحكى الجمحي قال: أخبرني عمرو بن معاذ المعري قال: في التوراة مكتوب أبو ذؤيب مؤلف زورا وكان اسم الشاعر بالسريانية (مؤلف زورا) (2\/409)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "890",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7313",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأخبرت بذلك بعض أصحاب العربية وهو كثير بن إسحاق فأعجب منه وقال: بلغني ذلك. وقال الأصمعي: قال أبو عمرو بن العلاء: أفصح الشعراء ألسنا وأعربهم أهل السروات وهن ثلاث وهي الجبال المطلة على تهامة مما يلي اليمن فأولها هذيل وهي تلي الرمل من تهامة ثم عليه السراة الوسطى وقد شركتهم ثقيف في ناحية منها ثم سراة الأزد أزد شنوءة وهم بنو الحارث بن كعب بن الحارث بن نصر بن الأزد. وقال أبو عمرو أيضا: أفصح الناس عليا تميم وسفلى قيس. وقال أبو زيد: أفصح الناس سافلة العالية وعالية السافلة يعني عجز هوازن وأهل العالية أهل المدينة ومن حولها ومن يليها ودنا منها ولغتهم ليست بتلك عنده. وقوم يرون تقدمة الشعر لليمن في الجاهلية بامرىء القيس وفي الإسلام بحسان ابن ثابت وفي المولدين بالحسن بن هانىء وأصحابه. وأشعر أهل المدر بإجماع من الناس والاتفاق حسان بن ثابت. وقال أبو عمرو بن العلاء: ختم الشعر بذي الرمة والرجز برؤبة العجاج. وزعم يونس: أن العجاج أشعر أهل الرجز والقصيدة وقال: إنما هو كلام وأجودهم كلاما أشعرهم. والعجاج ليس في شعره شيء يستطيع أحد أن يقول: لو كان مكانه غيره لكان أجود. وذكر أنه صنع أرجوزته: (قد جبر الدين الإله فجبر) \/\/ الرجز \/\/ في نحو من مائتي بيت وهي موقوفة مقيدة ولو أطلقت قوافيها وساعد فيها الوزن لكانت منصوبة كلها. وقال أبو عبيدة: إنما كان الشاعر يقول من الرجز البيتين والثلاثة ونحو ذلك إذا حارب أو شاتم أو فاخر حتى كان العجاج أول من أطاله وقصده وشبب فيه وذكر الديار واستوقف الركاب عليها واستوصف ما فيها وبكى على الشباب ووصف(2\/410)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "891",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7314",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الشعراء المقلون",
        "content": "الراحلة كما فعلت الشعراء بالقصيد فكان في الرجاز كامرىء القيس في الشعراء. وقال غيره: أول من طول شعر الرجز الأغلب العجلي وهو قديم وزعم الجمحي وغيره أنه أول من رجز. وقال ابن رشيق في العمدة: ولا أظن ذلك صحيحا لأنه إنما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نجد الرجز أقدم من ذلك. وكان أبو عبيدة يقول: افتتح الشعر بامرىء القيس وختم بابن هرمة. وقالت طائفة: الشعراء ثلاثة: جاهلي وإسلامي ومولد فالجاهلي امرؤ القيس والإسلامي ذو الرمة والمولد ابن المعتز. وهذا قول من يفضل البديع وخاصة التشبيه على جميع فنون الشعر. وطائفة أخرى تقول: بل الثلاثة: الأعشى والأخطل وأبو نواس. وهذا مذهب أصحاب الخمر وما ناسبها ومن يقول بالتصرف وقلة التكلف. وقال قوم: بل ثلاثة: مهلهل وابن أبي ربيعة وعباس بن الأحنف. وهذا قول من يؤثر الأنفة وسهولة الكلام والقدرة على الصنعة والتجويد في فن واحد وليس في المولدين أشهر اسما من الحسن ثم حبيب والبحتري ويقال: إنهما أخملا في زمانها خمسمائة شاعر كلهم مجيد ثم تبعها في الاشتهار ابن الرومي وابن المعتز وطار اسم ابن المعتز حتى صار كالحسن في المولدين وامرىء القيس في القدماء ثم جاء المتنبي فملأ الدنيا. هذا كله كلام ابن رشيق. الشعراء المقلون  ثم قال: باب المقلين من الشعراء ولما كان المشاهير من العشراء كما قدمت أكثر من أن يحصوا ذكرت من المقلين من وسع ذكره في هذا الموضع: فمنهم: طرفة بن العبد وعبيد بن الأبرص وعلقمة الفحل وعدي بن زيد وطرفة فضل الناس بواحدة عند العلماء وهي المعلقة: (لخولة أطلال ببرقة ثهمد) \/\/ الطويل \/\/(2\/411)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "892",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7315",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله سواها يسير لأنه قتل صغيرا حول العشرين فيما روى وأصح ما في ذلك قول أخته ترثيه: (عددنا له ستا وعشرين حجة ... فلما توفاها استوى سيدا ضخما) (فجعنا به لما رجونا إيابه ... على خير حال لا وليدا ولا قحما) \/\/ الطويل \/\/ أنشده المبرد. والقحم: المتناهي في السن. وعبيد بن الأبرص: قليل الشعر في أيدي الناس على قدم ذكره وعظم شهرته وطول عمره يقال: إنه عاش ثلثمائة سنة وكذلك أبو دؤاد. ولعلقمة الفحل: ثلاث قصائد مشهورات إحداها قوله: (ذهبت من الهجران في كل مذهب) \/\/ الطويل \/\/ والثانية قوله: (طحابك قلب في الحسان طروب) \/\/ الطويل \/\/ والثالثة قوله: (هل ما علمت وما استودعت مكتوم) \/\/ البسيط \/\/ وأما عدي بن زيد: فمشهوراته أربع قوله: (أرواح مودع أم بكور) \/\/ الخفيف \/\/(2\/412)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "893",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7316",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "الشعراء المغلبون",
        "content": "وقوله: (أتعرف رسم الدار من أم معبد) \/\/ الطويل \/\/ وقوله: (ليس شيء على المنون بباقي) \/\/ الخفيف \/\/ وقوله: (لم أر مثل الفتيان في غير الأيام ... ينسون ما عواقبها) \/\/ المنسرح \/\/ وقال أبو عمرو: عدي في الشعراء مثل سهيل في النجوم يعارضها ولا يجري معها هؤلاء أشعارهم كثيرة في ذاتها قليلة في أيدي الناس ذهبت بذهاب الرواة الذي يحملونها. ومن المقلين سلامة بن جندب وحصين بن الحمام المري والمتلمس والمسيب ابن علس كل أشعارهم قليلة في ذاتها جيد الجملة. ويروى عن أبي عبيدة أنه قال: اتفقوا على أن أشعر المقلين في الجاهلية ثلاثة: المتلمس والمسيب بن علس وحصين ابن الحمام المري. وأما أصحاب الواحدة فطرفة أولهم ومنهم عنترة والحارث بن حلزة وعمرو بن كلثوم أصحاب المعلقات المشهورات وعمرو بن معدي كرب والأشعر بن حمران الجعفى وسويد بن أبي كاهل والأسود بن يعفر. وكان امرؤ القيس مقلا كثير المعاني والتصرف لا يصح له إلا نيف وعشرون شعرا بين طويل وقطعة. الشعراء المغلبون  وأما المغلبون: فمنهم نابغة بني جعدة ومعنى المغلب الذي لا يزال مغلوبا قال امرؤ القيس: (فإنك لم يفخر عليك كفاخر ... ضعيف ولم يغلبك مثل مغلب) \/\/ الطويل \/\/(2\/413)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "894",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7317",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعني أنه إذا قدر لم يبق وقد غلب على الجعدي أوس بن مغراء السعدي وليلى الأخيلية وغيرهما. وقيل: إن موت الجعدي كان بسبب ليلى الأخيلية فر من بين يديها فمات في الطريق مسافرا. قال الجمحي: وكان الجعدي مختلف الشعر سئل عنه الفرزدق فقال: مثله مثل صاحب الخلقان ترى عنده ثوب عصب وثوب خز وإلى جنبه سمل كساء وكان الأصمعي يمدحه بهذا وينسبه إلى قلة التكلف فيقول: عنده خمار بواف ومطرف بآلاف. بواف: يعني بدرهم. ومن المغلبين الزبرقان غلبه عمرو بن الأهتم وغلبة المخبل السعدي وغلبه الحطيئة. وقال يونس بن حبيب: كان البغيث مغلبا في الشعر غلابا في الخطب. فصل: قال ابن رشيق في العمدة: باب في القدماء والمحدثين: كل قديم من الشعراء فهو محدث في زمانه بالإضافة إلى من كان قبله. وكان أبو عمرو بن العلاء يقول: لقد حسن هذا المولد حتى هممت أن آمر صبياننا بروايته يعني بذلك شعر جرير والفرزدق فجعله مولدا بالإضافة إلى شعر الجاهلية والمخضرمين وكان لا يعد الشعر. إلا ما كان للمتقدمين. قال الأصمعي: جلست إليه عشر حجج فما سمعته يحتج ببيت إسلامي وسئل عن المولدين فقال: ما كان من حسن فقد سبقوا إليه وما كان من قبيح فهو من عندهم ليس النمط واحدا هذا مذهب أبي عمرو وأصحابه كالأصمعي وابن الأعرابي أعني أن كل واحد منهم يذهب في أهل عصره هذا المذهب ويقدم من قبلهم وليس ذلك لشيء إلا لحاجتهم في الشعر إلى الشاهد وقلة ثقتهم بما يأتي بن المولدون. فأما ابن قتيبة فقال: لم يقصر الله الشعر والعلم والبلاغة على زمن دون زمن ولا خص قوما دون قوم بل جعل ذلك مشتركا مقسوما بين عباده في كل دهر وجعل كل قديم حديثا في عصره.(2\/414)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "895",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7318",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "طبقات الشعراء",
        "content": "طبقات الشعراء  ثم قال ابن رشيق في باب آخر: طبقات الشعراء أربع: جاهلي قديم ومخضرم - وهو الذي أدرك الجاهلية والإسلام - وإسلامي ومحدث ثم صار المحدثون طبقات أولى وثانية على التدريج هكذا في الهبوط إلى وقتنا هذا فليعلم المتأخر مقدار ما بقي له من الشعر فيتصفح أشعار من قبله لينظر كم بين المخضرم والجاهلي وبين الإسلامي والمخضرم وأن للمحدث الأول فضلا عمن بعده دونهم في المنزلة ففي الجاهليين والإسلاميين من ذهب بكل حلاوة ورشاقة وسبق إلى كل طلاوة ولباقة. قال أبو الحسن الأخفش: يقال: ماء خضرم إذا تناهى في الكثرة والسعة فمنه سمي الرجل الذي شهد الجاهلية والإسلام مخضرما كأنه استوفى الأمرين. قال: ويقال أذن مخضرمة إذا كانت مقطوعة فكأنه انقطع عن الجاهلية إلى الإسلام. وحكى ابن قتيبة عن الأصمعي قال: أسلم قوم في الجاهلية على إبل قطعوا آذانها فسمي كل من أدرك الجاهلية والإسلام مخضرما وزعم أنه لا يكون مخضرما حتى يكون إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدركه كبيرا فلم يسلم. قال ابن رشيق: وهذا عندي خطأ لأن النابغة الجعدي ولبيدا قد وقع عليهما هذا الاسم. فأما علي بن الحسن كراع فقد حكى: شاعر محضرم (بحاء غير معجمة) مأخوذ من الحضرمة وهي الخلط لأنه خلط الجاهلية والإسلام. وقالوا الشعراء أربعة: شاعر خنذيذ وهو الذي يجمع إلى جودة شعره رواية الجيد من شعر غيره وسئل رؤبة عن الفحول فقال: هم الرواة. وشاعر مفلق وهو الذي لا رواية له إلا أنه مجود كالخنذيذ في شعره. وشاعر فقط وهو فوق الرديء بدرجة وشعرور وهو لا شيء. قال بعض الشعراء: (يا رابع الشعراء كيف هجوتني ... وزعمت أني مفحم لا أنطق) \/\/ الكامل \/\/ وقيل بل هم: شاعر مفلق وشاعر مطبق وشويعر وشعرور والمفلق: الذي يأتي في شعره بالفلق وهو العجب وقيل: الداهية. قال الأصمعي: الشويعر مثل محمد بن حمران بن أبي حمران سماه بذلك(2\/415)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "896",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7319",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "امرؤ القيس ومثل عبد العزيز المعروف بالشويعر. قال الجاحظ: والشويعر أيضا عبد ياليل من بني سعد بن ليث وقيل: اسمه ربيعة بن عثمان وقال بعضهم: شاعر وشويعر وشعرور. قال العبدي في شاعر يدعى المفوف من بني ضبة ثم من بني خميس: (ألا تنهى سراة بني خميس ... شويعرها فويلتة الأفاعي) \/\/ الوافر \/\/ فسماه شويعرا. وفالتة الأفاعي: دويبة فوق الخنفساء فصغرها أيضا تحقيرا له. وزعم الحاتمي أن النابغة سئل: من أشعر الناس فقال: من استجيد جيده وأضحك رديه (وهذا كلام يستحيل مثله عن النابغة لأنه إذا أضحك رديه) كان من سفلة الشعراء إلا أن يكون ذلك في الهجاء خاصة. وقال الحطيئة: (الشعر صعب وطويل سلمه ... والشعر لا يستطيعه من يظلمه) (إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه ... زلت به إلى الحضيض قدمه) (يريد أن يعربه فيعجمه) \/\/ الرجز \/\/ وقال بعضهم: (الشعراء فاعلمن أربعة ... فشاعر لا يرتجى لمنفعه) (وشاعر ينشد وسط المعمعة ... وشاعر آخر لا يجرى معه) (وشاعر يقال خمر في دعه) \/\/ الرجز \/\/ قال ابن رشيق: إنما سمي الشاعر شاعرا لأنه يشعر بما لا يشعر به غيره. قال ابن خالويه في شرح الدريدية: يقال أنشدته مقلدات الشعراء أي أبياتهم الطنانة المستحسنة. ويقول آخرون: إن المقلد من الشعر ما كان اسم الممدوح فيه مذكورا في(2\/416)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "897",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7320",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قافيته. ويقال: هذا البيت عقر هذه القصيدة أي أجود بيت فيها كما يقال هذا بيت طنان. وفي المقصور والممدود للقالي قال أبو عبيدة في قول النابغة الذبياني: (يصد الشاعر الثنيان عني ... صدود البكر عن قرم هجان) \/\/ الوافر \/\/ قال: الثنيان الذي هو شاعر وأبوه شاعر ككعب بن زهير وعبد الرحمن بن حسان ورؤبة بن العجاج. وقال أبو عمرو الشيباني: الثنيان الذي يستثنى فيقال: ما في القوم أشعر من فلان إلا فلان ففلان المستثنى هو الأفضل الأشعر. وقال الأصمعي. الثنيان. الذي تثنى عليه الخناصر في العدد لأنه أول. وقال ابن هشام: هو الذي يستثنى من الشعراء لأنه دونهم وقال غيره: الثنيان: الضعيف. وقال القالي: الثنيان عندي: الذي يستثنى من القوم رفيعا أو ضعيفا فيقال للدون والضعيف: ثنيان وللرفيع والشاعر: ثنيان. وقال القالي في المقصور والممدود: حدثنا أبو بكر بن دريد قال: ذكر أبو عبيدة وأحسب الأصمعي قد ذكره أيضا قال: لقيت السعلاة حسان بن ثابت في بعض طرقات المدينة وهو غلام قبل أن يقول الشعر فبركت على صدره وقالت: أنت الذي يرجو قومك أن تكون شاعرهم قال: نعم قالت: فأنشدني ثلاثة أبيات على روي واحد وإلا قتلتك فقال: (إذا ما ترعرع فينا الغلام ... فما إن يقال له من هوه) \/\/ المتقارب \/\/ (فقالت: ثنه فقال) : (إذا لم يسد قبل شد الإزار ... فذلك فينا الذي لا هوه) \/\/ المتقارب \/\/(2\/417)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "898",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7321",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فائدة",
        "content": "فقالت: ثلثه فقال: (ولي صاحب من بني الشيصبان ... فحينا أقول وحينا هوه) \/\/ المتقارب \/\/ فخلت سبيله وقالت: أولى لك قال الأصمعي: يقال السعلاة ساحرة الجن. فائدة  قال أبو إسحاق البطليوسي وقد أنشد قول الفرزدق: (وما مثله في الناس إلا مملكا ... أبو أمه حي أبوه يقاربه) \/\/ الطويل \/\/ هذا وأمثاله وإن كان جائزا في الإعراب فليس بحسن في الشعر عند ذوي الألباب لما فيه من وهى النسج والاضطراب والشعر إذا أحوج إلى شرح لم يعد في فاخر المساق ولا قام في الإحسان على ساق ولا عذب في المذاق فهو مكروه عند الحذاق. ويحتاج الشعر إلى أن يسبق معناه لفظه فتستلذ النفوس روايته وحفظه وأول ما ينبغي للشاعر والمتكلم بيان ما يحاوله للعالم والمتعلم فإن تكلم بمقلوب مجته الأسماع والقلوب ولم يتحصل منه الغرض المطلوب فإن قال قائل: أما ترى في أشعار العرب أمثال هذا قوله: (لها مقلتا أدماء طل خميلة ... من الوحش ما ينفك يرعى عرارها) \/\/ الطويل \/\/ قيل له: وهذا أيضا قد أحال وهاذى والعجب ممن تكلف مثل هذا لم لم يخفف عن نفسه الكلفة والملام وتعرض لأن يلام وترك بين الكلام وإنما يتفاضل الكلام والشعر بحسن العبارة والديباجة ورونق الفصاحة حتى تكون ألفاظهما كالزجاجة وإلا فالمعاني معرضة لكل جيل من أهل التوحيد والشرك حتى للزنج والتتر والترك لكنهم قصرت بهم ألسنتهم عن بلوغ ما راموه من أرب قد تهيأ على(2\/418)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "899",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7322",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "النوع الخمسون",
        "content": "ألسنة العرب. وأقل ما يجب على المتكلم البيان لمخاطبه وإلا كان كخابط الليل وحاطبه يخاطب العربي بالعجمية ويخاطب العجمي بالعربية وصناعة الشعر أشد حصرا وأمد عصرا وذلك أن الشاعر إنما هو راغب أو راهب أو معاتب بين يدي ملك فإن حكى عن نفسه وإلا كان جديرا بأن يهلك. فمن ذلك ما رواه ابن جني قال: حدثنا أحمد بن زكريا حدثنا أبو عبد الله الغلابي حدثنا مهدي بن سابق حدثنا عطاء بن مصعب حدثنا عاصم بن الحدثان قال: دخل النابغة على النعمان بن المنذر فقال: (تخف الأرض إن تفقدك يوما ... وتبقى ما بقيت بها ثقيلا) \/\/ الوافر \/\/ فنظر إليه النعمان نظر غضبان وكان كعب بن زهير حاضرا فقال: أصلح الله الملك إن مع هذا بيتا ضل عنه وهو: (لأنك موضع القسطاس منها ... فتمنع جانبيها أن تميلا) \/\/ الوافر \/\/ فضحك النعمان وأمر لهما بجائزتين. فلولا كعب كان قد هلك. فإن كان الشاعر مخاطبا من دون الملك الأشم بما لا يفهم وكان راغبا في درهم كان ذلك سببا لبطلان حاجته وغيض مجاجته واستهجان شعره وتحقير أمره والقدماء في هذا أعذر لأنها لغتهم. انتهى. النوع الخمسون  معرفة أغلاط العرب  عقد له ابن جنى بابا في كتاب الخصائص قال فيه: كان أبو علي يروي وجه ذلك ويقول: إنما دخل هذا النحو كلامهم لأنهم ليست لهم أصول يراجعونها ولا قوانين يستعصمون بها وإنما تهجم بهم طباعهم على ما ينطقون به فربما استهواهم الشيء فزاغوا به عن القصد. فمن ذلك ما أنشده ثعلب: (غدا مالك يرمي نسائي كأنما ... نسائي لسهمي مالك غرضان)(2\/419)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "900",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7323",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(فيا رب فاترك لي جهيمة أعصرا ... فمالك موت بالقضاء دهاني) \/\/ الطويل \/\/ هذا رجل مات نساؤه شيئا فشيئا فتظلم من ملك الموت. وحقيقة لفظه غلط وفاسد وذلك أن هاذ الأعرابي لما سمعم يقولون ملك الموت وكثر ذلك الكلام سبق إليه أن هذه اللفظة مركبة من ظاهر لفظها فصارت عنده كأنها فعل لأن ملكا في اللفظ في صورة فلك وحلك فبنى منها فاعلا فقال: مالك موت وعدى مالكا فصار في ظاهر لفظه كأنه فاعل وإنما مالك هنا على الحقيقة والتحصيل مافل كما أن مالكا على التحقيق مفل وأصله ملأك فألزمت همزته التخفيف فصار ملكا. فإن قلت: فمن أين لهذا الأعرابي مع جفائه وغلظ طبعه معرفة التصريف حتى يبني من ظاهر لفظ ملك فاعلا فقال مالك. قيل: هبه لا يعرف التصريف أتراه لا يحسن بطبعه وقوة نفسه ولطف حسه هذا القدر هذا ما لا يجب أن يعتقده عارف بهم آلف لمذاهبهم لأنه وإن لم يعلم حقيقة تصريفه بالصنعة فإنه يجدها بالقوة ألا ترى أن أعرابيا بايع على أن يشرب علبة لبن لا يتنحنح فلما شرب بعضها كده الأمر فقال: كبش أملح فقيل له: ما هذا تنحنحت فقال: من تنحنح فلا أفلح أفلا تراه كيف استعان لنفسه ببحة الحاء واستروح إلى مسكة النفس بها وعللها بالصويت اللاحق في الوقت لها ونحن مع هذا نعلم أن هذا الأعرابي لا يعلم أن في الكلام شيئا يقال له حاء فضلا عن أن يعلم أنها من الحروف المهموسة وأن الصوت يلحقها في حال سكونها والوقف عليها ما لا يلحقها في حال حركتها أو إدراجها في حال سكونها في نحو بحر ودحن إلا أنه وإن لم يحسن شيئا من هذه الأوصاف صنعة ولا علما فإنه يجدها طبيعة ووهما فكذلك الآخر لما سمع ملكا وطال ذلك عليه أحس من ملك في اللفظ ما يحسه في حلك فكما أنه يقول أسود حالك قال هنا من لفظ ملك مالك وإن لم يدر أن مثال ملك فعل أو مفل ولا أن مالكا فاعل أو مافل ولو بنى من ملك على حقيقة الصنعة فاعل لقيل لائك كبائك وحائك. قال: وإنما مكنت القول في هذا الموضوع ليقوى في نفسك قوة حس هؤلاء(2\/420)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "901",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7324",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القوم وأنهم قد يلاحظون بالمنة والطباع ما لا نلاحظه نحن على طول المباحثة والسماع. ومن ذلك همزهم مصائب وهو غلط منهم وذلك أنهم شبهوا مصيبة بصحيفة فكما همزوا صحائف همزوا أيضا مصائب وليست ياء مصيبة بزائدة كياء صحيفة لأنها عين عن واو وهي العين الأصيلة وأصلها مصوبة لأنها اسم فاعل من أصاب وكأن الذي سهل ذلك أنها وإن لم تكن زائدة فإنها ليست على التحصيل بأصل وإنما هي بدل من الأصل والبدل من الأصل ليس أصلا فهو مشبه للزائد من هذه الحيثية فعومل معاملته. ومن أغلاطهم قولهم: حلأت السويق ورثأت زوجي بأبيات. واستلأمت الحجر ولبأت بالحج. وأما مسيل فذهب بعضهم في قولهم في جمعه: أمسلة إلى أنه من باب الغلط وذلك أنه أخذ من سال يسيل وهذا عندنا غير غلط لأنهم قد قالوا فيه مسل وهذا يشهد بكون الميم فاء. وكذلك قال بعضهم في معين لأنه أخذه من العين وهو عندنا من قولهم: أمعن له بحقه إذا طاع له به فكذلك الماء إذا جرى من العين فقد أمعن بنفسه وأطاع بها. ومن أغلاطهم ما يتعايون به في الألفاظ والمعاني نحو قول ذي الرمة: (والجيد من أدمانة عنود) \/\/ الرجز \/\/(2\/421)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "902",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7325",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما يقال: هي أدماء والرجل آدم ولا يقال: أدمانة كما لا يقال حمرانة وصفرانة وقال: (حتى إذا دومت في الأرض راجعها ... كبر ولو شاء نجى نفسه الهرب) \/\/ البسيط \/\/ وإنما يقال: دوى في الأرض ودوم في السماء ولذلك عير بعضهم على بعض في معانيهم كقول بعضهم لكثير في قوله (فيا روضة بالحزن ظاهرة الثرى ... يمج الندى جثجانها وعرارها) (بأطيب من أردان عزة موهنا ... وقد أوقدت بالعنبر اللدن نارها) \/\/ الطويل \/\/ والله لو فعل هذا بأمة زنجية لطاب ريحها ألا قلت كما قال سيدك: (ألم تر أني كلما جئت طارقا ... وجدت بها طيبا وإن لم تطيب) \/\/ الطويل \/\/ وكان الأصمعي يعيب الحطيئة فقال: وجدت شعره كله جيدا فدل على أنه كان يصنعه وليس هكذا الشاعر المطبوع إنما الشاعر المطبوع الذي يرمي الكلام على عواهنه جيده على رديئه. هذا ما أورده ابن جني في هذا الباب. وقال ابن فارس في فقه اللغة: ما جعل الله الشعراء معصومين يوقون الغلط والخطأ فما صح من شعرهم فمقبول وما أبته العربية وأصولها فمردود كقوله: (ألم يأتيك والأنباء تنمي) \/\/ الوافر \/\/(2\/422)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "903",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7326",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله: (لما جفا إخوانه مصعبا) \/\/ السريع \/\/ وقوله: (قفا عند مما تعرفان ربوع) \/\/ الطويل \/\/ فكله غلط وخطأ. قال: وقد استوفينا ما ذكرت الرواة أن الشعراء غلطوا فيه في كتاب خضارة وهو كتاب نقد الشعر. وقال القالي في أماليه: في قول الشاعر: (وألين من مس الرخامات تلتقي ... بمارية الجادي والعنبر الورد) \/\/ الطويل \/\/ غلط الأعرابي لأن العنبر الجيد لا يوصف إلا بالشهبة. وقال ابن جني: اجتمع الكميت مع نصيب فأنشد الكميت: (هل أنت عن طلب الأيفاع منقلب) \/\/ البسيط \/\/ حتى إذا بلغ إلى قوله: (أم هل ظعائن بالعلياء نافعة ... وإن تكامل فيها الدل والشنب) \/\/ البسيط \/\/(2\/423)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "904",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7327",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عقد نصيب بيده واحدا فقال: الكميت: ما هذا فقال: أحصي خطأك تباعدت في قولك الدل والشنب ألا قلت كما قال ذو الرمة: (لمياء في شفتيها حوة لعس ... وفي اللثات وفي أنيابها شنب) \/\/ البسيط \/\/ ثم أنشده: (أبت هذه النفس إلا ادكارا) \/\/ المتقارب \/\/ فلما بلغ إلى قوله: (كأن الغطامط من حليها ... أراجيز أسلم تهجو غفارا) \/\/ المتقارب \/\/ قال نصيب: ما هجت أسلم غفارا قط فوجم الكميت وقال ابن دريد في أواخر الجمهرة: باب ما أجروه على الغلط فجاؤوا به في أشعارهم قال الشاعر: (وكل صموت نثلة تبعية ... ونسج سليم كل قضاء ذائل) \/\/ الطويل \/\/ أراد سليمان وذائل أي ذات ذيل. وقال آخر: (من نسج داوود أبي سلام) \/\/ الكامل \/\/(2\/424)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "905",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7328",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يريد سليمان. وقال آخر: (جدلاء محكمة من صنع سلام) \/\/ البسيط \/\/ يريد سليمان. وقال آخر: (وسائلة بثعلبة بن سير) \/\/ الوافر \/\/ يريد ثعلبة بن سيار. وقال آخر: (والشيخ عثمان أبو عفانا) \/\/ السريع \/\/ يريد عثمان بن عفان وقال آخر: (فإن تنسنا الأيام والعصر تعلمي ... بني قارب أنا غضاب لمعبد) \/\/ الطويل \/\/ أراد عبد الله لتصريحه به في بيت آخر من القصيدة. وقال آخر: (هوى بين أطراف الأسنة هوبر) \/\/ الطويل \/\/(2\/425)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "906",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7329",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يريد ابن هوبر. وقال آخر: (صبحن من كاظمة الحصن الخرب ... يحملن عباس بن عبد المطلب) \/\/ الطويل \/\/ يريد عبد الله بن عباس. وقال آخر: (كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم) \/\/ الطويل \/\/ وإنما أراد كأحمر ثمود. وقال آخر: (ومحور أخلص من ماء اليلب) \/\/ الرجز \/\/ فظن أن اليلب حديد وإنما اليلب سيور تنسج فتلبس في الحرب. وقال آخر: (كأنه سبط من الأسباط) \/\/ الرجز \/\/ فظن أن السبط رجل وإنما السبط واحد الأسباط من بني يعقوب. وقال آخر: (لم تدر ما نسج اليرندج قبلها) \/\/ الكامل \/\/(2\/426)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "907",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7330",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ظن أن اليرندج ينسج وإنما هو جلد يصبغ. وقال آخر: (لما تحاملت الحمول حسبتها ... دوما بأثلة ناعما مكموما) \/\/ الكامل \/\/ والدوم: شجر المقل والمكموم لا يكون إلا النخل فظن أن الدوم النخل. وقال آخر يصف درة: (فجاء بها ما شئت من لطمية ... يدوم الفرات فوقها ويموج) \/\/ الطويل \/\/ فجعل الدر من الماء العذب وإنما يكون في الماء الملح. وقال آخر يصف الضفادع: (يخرجن من شربات ماؤها طحل ... على الجذوع يخفن الغمر والغرقا) \/\/ البسيط \/\/ والضفادع لا يخفن الغرق. وقال آخر: (تفض أم الهام والترائكا) \/\/ الرجز \/\/ والترائك: بيض النعام فظن أن البيض كله ترائك. وقال آخر: (برية لم تأكل المرققا ... ولم تذق من البقول الفستقا) \/\/ الرجز \/\/(2\/427)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "908",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7331",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فظن أن الفستق بقل. وقال آخر: (فهل لكمو فيها إلي فإنني ... طبيب بما أعيا النطاسي حذيما) \/\/ الطويل \/\/ يريد ابن حذيم. وقال آخر: (شعبتا ميس براها إسكاف) \/\/ الرجز \/\/ فجعل النجار إسكافا. قال أبو عبد الله بن خالويه: ليس هذا غلطا العرب تسمي كل صانع إسكافا. وقال ابن دريد في الجمهرة: قال رؤبة: (هل ينجيني حلف سختيت ... أو فضة أو ذهب كبريب) \/\/ الرجز \/\/ قال: وهذا مما غلط فيه رؤبة فجعل الكبريت ذهبا. وقال أبو جعفر النحاس في شرح المعلقات: قول زهير: (فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم ... كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم) \/\/ الطويل \/\/(2\/428)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "909",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7332",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "فصل",
        "content": "قال: يريد كأحمر ثمود فغلط. قال: ومثله قول امرىء القيس: (إذا ما الثريا في السماء تعرضت ... تعرض أثناء الوشاح المفضل) \/\/ الطويل \/\/ قالوا: أراد بالثريا الجوزاء فغلط وتأوله آخرون على أن معنى تعرضت اعترضت قال: ويقال: إنها تعترض في آخر الليل ويقال: إنها إذا طلعت طلعت على استقامة فإذا استقلت تعرضت. وفي شرح الفصيح لابن خالويه: كان الفراء يجيز كسر النون في شتان تشبيها بسيان وهو خطأ بالإجماع فإن قيل: الفراء ثقة ولعله سمعه فالجواب: إن كان الفراء قاله قياسا فقد أخطأ القياس وإن كان سمعه من عربي فإن الغلط على ذلك العربي لأنه خالف سائر العرب وأتى بلغة مرغوب عنها. فصل  أكاذيب العرب  ويلحق بهذا أكاذيب العرب وقد عقد لها أبو العباس المبرد بابا في الكامل. فقال: حدثني أبو عمر الجرمي قال: سألت مقاتل الفرسان أبا عبيدة عن قول الراجز: (أهدموا بيتك لا أبا لكا ... وأنا أمشي الدألى حوالكا) \/\/ الرجز \/\/ فقلت: لمن هذا الشعر قال: تقول العرب: هذا يقوله الضب للحسل أيام(2\/429)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "910",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7333",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وحدثني غير واحد من أصحابنا قال: قيل لرؤبة: ما قولك (لو أنني عمرت عمر الحسل ... أو عمر نوح زمن الفطحل) \/\/ الرجز \/\/ ما زمن الفطحل قال: أيام كانت السلام رطابا. وبعد هذا البيت: (والصخر مبتل كمثل الوحل) قال: وحدثني سليمان بن عبد الله عن أبي العميثل مولى العباس بن محمد قال: تكاذب أعرابيان فقال أحدهما: خرجت مرة علي فرس لي فإذا أنا بظلمة شديدة فيممتها حتى وصلت إليها فإذا قطعة من الليل لم تنتبه فما زلت أحمل عليها بفرسي حتى أنبهتها فانجابت فقال الآخر: لقد رميت ظبيا مرة بسهم فعدل الظبي يمنة فعدل السهم خلفه فتياسر الظبي فتياسر السهم ثم علا الظبي فعلا السهم خلفه ثم انحدر فانحدر حتى أخذه قال: وحدثني التوزي قال: سألت أبا عبيدة عن مثل هذه الأخبار من أخبار العرب فقال: إن العجم تكذب أيضا فتقول: كان رجل نصفه من نحاس ونصفه من رصاص فتعارضها العرب بهذا وما أشبهه.(2\/430)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "911",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7334",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "خاتمة الكتاب",
        "content": "خاتمة الكتاب  ونختم الكلام بذكر ملح ومقطعات من كلام فصحاء العرب ونسائهم وصغارهم وإمائهم خطبة لأعرابي  قال القالي في أماليه: حدثنا أبو بكر بن الأنباري قال: أخبرنا أبو حاتم قال: أخبرنا أبو زيد قال بينا أنا في المسجد الحرام إذ وقف علينا أعرابي فقال: يا مسلمون إن الحمد لله والصلاة على نبيه إني امرؤ من [أهل] هذا الملطاط الشرقي المواصي أسياف تهامة عكفت علينا سنون محش فاجتبت الذرى وهشمت العرى وجمشت النجم وأعجت البهم وهمت الشحم والتحبت اللحم وأحجنت العظم وغادرت التراب مورا والماء غورا والناس أوزاعا والنبط قعاعا والضهل جزاعا والمقام جعجاعا يصبحنا الهاوي ويطرقنا العاوي فخرجت لا أتلفع بوصيده ولا أتقوت هبيده فالبخصات وقعة والركبات زلعة والأطراف فقعة والجسم مسلهم والنظر مدرهم أعشو فأغطش وأضحى فأخفش أسهل ظالعا وأحزن راكعا فهل من آمر بمير أو داع بخير وقاكم الله سطوة القادر وملكة الكاهر وسوء الموارد وفضوح المصادر. قال فأعطيته دينارا وكتبت كلامه واستفسرت منه ما لم أعرفه. قال أبو بكر: الملطاط: أشد انخفاضا من الغائط وأوسع منه وقال الأصمعي الملطاط: كل شفير نهر أو واد. والمواصي والمواصل واحد. وأسياف: جمع سيف وهو ساحل البحر و [عكفت: أقامت. والسنون: الجدوب] ومحش: جمع محوش وهي التي تمحش الكلأ أي تحرقه. واجتبت: قطعت. وهشمت: كسرت. والعرى: جمع عروة وهي القطعة من الشجر. وجمشت: احتلقت. والنجم: ما ليس له ساق من النبت.(2\/431)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "912",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7335",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأعجت: أي جعلتها عجايا [والعجي: السيء الغذاء المهزول] . وهمت: أذابت. والتحبت: عرقت اللحم عن الغظم. وأحجنت العظم أي عوجته فصيرته كالمحجن. والمور: الذي يجيء ويذهب. والغور: الغائر. وأوزاع: فرق. والنبط: الماء الذي يستخرج من البئر أول ما تحفر. والقعاع: الماء الملح المر. والضهل: القليل من الماء. والجزاع: أشد المياه مرارة. والجعجاع: المكان الذي لا يطمئن من قعد عليه. والهاوي: الجراد. والعاوي الذئب. والتلفع: الاشتمال. والوصيدة: كل نسيجة. والهبيد: حب الحنظل يعالج حتى يطيب فيختبز. والبخصات: لحم باطن القدم. ووقعة: من قولهم: وقع الرجل إذا اشتكى لحم باطن قدمه. وزلعة: متشققة. وقفعة: قد تقبضت ويبست. المسلهم: الضامر المتغير. والمدرهم: الذي ضعف بصره من جوع أو مرض. قال القالي: ولم يذكر هذه الكلمة أحد ممن عمل خلق الإنسان. وأعشو: أنظر. وأغطش: من الغطش وهو ضعف في البصر. وأسهل ظالعا أي إذا مشيت في السهولة ظلعت أي غمزت. وأحزن راكعا أي إذا علوت الحزن ركعت أي كبوت لوجهي. والمير: العطية. والكاهر والقاهر واحد وقرأ بعضهم فأما اليتيم فلا تكهر. اجتماع عامر بن الظرب وحممة بن رافع عند ملك من ملوك حمير وتساؤلهما عنده  وقال القالي في أماليه: حدثنا أبو بكر بن دريد قال: كان أبو حاتم يضن بهذا الحديث ويقول: ما حدثني به أبو عبيدة حتى اختلفت إليه مدة وتحملت عليه بأصدقائه من الثقفيين(2\/432)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "913",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7336",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان لهم مواخيا. قال حدثنا أبو حاتم قال: حدثني أبو عبيدة: قال: حدثني غير واحد من هوازن من أولي العلم وبعضهم قد أدرك أبوه الجاهلية أو جده قال: اجتمع عامر بن الظرب العدواني وحممة بن رافع الدوسي ويزعم النساب أن ليلى بنت الظرب أم دوس بن عدنان وزينب بنت الظرب أم ثقيف وهو قيسي - قال: اجتمع عامر بن الظرب العدواني وحممة بن رافع عند ملك من ملوك حمير فقال: تساءلا [حتى] أسمع ما تقولان فقال عامر لحممة: أين تحب أن تكون أياديك قال: عند ذي الرثية العديم وذي الخلة الكريم والمعسر الغريم والمستضعف الهضيم. قال: من أحق الناس بالمقت قال: الفقير المختال والضعيف الصوال والعيي القوال. قال: فمن أحق الناس بالمنع قال: الحريص الكاند والمستميد الحاسد والملحف الواجد. قال: فمن أجدر الناس بالصنيعة قال: من إذا أعطي شكر وإذا منع عذر وإذا موطل صبر وإذا قدم العهد ذكر. قال: من أكرم الناس عشرة قال: من إن قرب منح وإن بعد مدح وإن ظلم صفح وإن ضويق سمح. قال: من ألأم الناس قال من إذا سأل خضع وإذا سئل منع وإذا ملك كنع ظاهرة جشع وباطنه طبع. قال: فمن أحلم الناس قال: من عفا إذا قدر وأجمل إذا انتصر ولم تطغه عزة الظفر. قال: فمن أحزم الناس قال: من أخذ رقاب الأمور بيديه وجعل العواقب نصب عينيه ونبذ التهيب دبر أذنيه. قال: فمن أخرق الناس قال: من ركبت الخطار واعتسف العثار وأسرع في البدار قبل الاقتدار. قال: فمن أجود الناس قال: من بذل المجهود ولم يأس على المفقود.(2\/433)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "914",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7337",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "استرفاد أعرابي",
        "content": "قال: من أبلغ الناس قال: من جلا المعنى المزير باللفظ الوجيز وطبق المفصل قبل التحزيز. قال: من أنعم الناس عيشا قال: من تحلى بالعفاف ورضي بالكفاف وتجاوز ما يخاف إلى ما لا يخاف. قال: فمن أشقى الناس قال: من حسد على النعم وتسخط على القسم واستشعر الندم على فوت ما لم يحتم. قال: من أغنى الناس قال: من استشعر اليأس وأبدى التجمل للناس واستكثر قليل النعم ولم يتسخط على القسم. قال: فمن أحكم الناس قال: من صمت فادكر ونظر فاعتبر ووعظ فازدجر. قال: من أجهل الناس قال: من رأى الخرق معنما والتجاوز مغرما. [قال أبو علي] : الرثية: وجع المفاصل واليدين والرجلين. [والخلة: الحاجة والخلة: الصداقة. الذكر والأنثى فيه سواء] . والكاند: الذي يكفر النعمة. والمستميد: المستعطي. وكنع: تقبض وبخل. والجشع: أسوأ الحرص. والطبع: الدنس. ويقال: جعلت الشيء دبر أذني أي لم ألتفت إليه. والاعتساف: ركوب الطريق على غير هداية وركوب الأمر على غير معرفة. والمزيز: الصعب. وحدثني أبو بكر بن دريد قال: سأل أعرابي رجلا درهما فقال: لقد سألت مزيزا الدرهم: عشر العشرة والعشرة عشر المائة والمائة: عشر الألف والألف: عشر ديتك والمطبق من السيوف: الذي يصيب المفاصل فيفصلها لا يجاوزها. استرفاد أعرابي  وفي أمالي ثعلب: قال الأصمعي: وقف أعرابي على قوم من الحاج فقال: يا قوم بدء شأني(2\/434)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "915",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7338",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "امتحان أب أولاده",
        "content": "والذي ألجأني إلى مسألتكم أن الغيث كان قد قوي عنا ثم تكرفأ السحاب وشصا الرباب والهم سيقه وارتجس ريقه وقلنا: هذا عام باكر الوسمي محمود السمي ثم هبت الشمال فاحزألت طخاريره وتقزع كرفئه متياسرا ثم تتيع لمعان البرق حيث تشيمه الأبصار وتحده النظار ومرت الجنوب ماءه فقوض الحي مزلئمين نحوه فسرحنا المال فيه فكان وخما وخيما. فأساف المال وأضاف الحال فبقينا لا تيسر لنا حلوبة ولا تنسل لنا قتوبة وفي ذلك يقول شاعرنا: [\/\/ من الطويل \/\/] (ومن يرع بقلا من سويقة يغتبط ... قراحا ويسمع قول كل صديق) امتحان أب أولاده  وقال القالي في أماليه:(2\/435)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "916",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7339",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا أبو بكر بن دريد قال حدثنا أبو عثمان سعيد بن هارون الأشنانداني عن التوزي عن أبي عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء قال: كان لرجل من مقاول حمير ابنان يقال لأحدهما عمرو وللآخر ربيعة وكانا قد برعا في الأدب والعلم فلما بلغ الشيخ أقصى عمره وأشفى على الفناء دعاهما ليبلو عقولهما ويعرف مبلغ علمهما. فلما حضرا قال لغمرو - وكان الأكبر أخبرني عن أحب الرجال إليك وأكرمهم عليك. قال: السيد الجواد القليل الأنداد الماجد الأجداد الراسي الأوتاد الرفيع العماد العظيم الرماد الكثير الحساد الباسل الذواد الصادر الوراد. قال: ما تقول يا ربيعة قال: ما أحسن ما وصف وغيره أحب إلي منه. قال: ومن يكون بعد هذا قال: السيد الكريم المانع للحريم المفضال الحليم القمقام الزعيم الذي إن هم فعل وإن سئل بذل. قال: أخبرني يا عمرو بأبغض الرجال إليك. قال: البرم اللئيم والمستخذي للخصيم المبطان النهيم العيي البكيم الذي إن سئل منع وإن هدد خضع وإن طلب جشع. قال: ما تقول يا ربيعة قال: غيره أبغض إلي منه. قال ومن هو قال: النموم الكذوب الفاحش الغضوب الرغيب عند الطعام الجبان عند الصدام. قال أخبرني يا عمرو أي النساء أحب إليك قال: الهركولة اللفاء الممكورة الجيداء التي يشفي السقيم كلامها ويبرىء الوصب إلمامها التي إن أحسنت إليها شكرت وإن أسأت إليها صبرت وإن استعتبتها أعتبت القاصرة الطرف الطفلة الكف العميمة الردف. قال: ما تقول يا ربيعة قال: نعت فأحسن غيرها أحب إلي منها. قال: ومن هي قال: الفتانة العينين الأسيلة الخدين الكاعب الثديين الرداح الوركين الشاكرة للقليل المساعدة للحليل الرخيمة الكلام الجماء العظام الكريمة الأخوال والأعمام العذبة اللثام. قال فأي النساء أبغض إليك يا عمرو قال: القتاتة الكذوب الظاهرة العيوب الطوافة الهبوب العابسة القطوب السبابة الوثوب التي إن ائتمنها زوجها خانته وإن لان لها أهانته وإن أرضاها أغضبته وإن أطاعها عصته.(2\/436)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "917",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7340",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ما تقول يا ربيعة قال: بئس المرأة ذكر وغيرها أبغض إلي منها. قال: وأيتهن [التي هي أبغض إليك من هذه] قال: السليطة اللسان والمؤذية الجيران الناطقة بالبهتان التي وجهها عابس وزوجها من خيرها آيس التي إن عاتبها زوجها وترته وإن ناطقها انتهرته. قال ربيعة: وغيرها 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 قائم وعيش سالم وظل ناعم.(2\/437)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "918",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7341",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فما أحب السيوف إليك يا عمرو قال: الصقيل الحسام الباتر المخذام الماضي السطام المرهف الصمصام الذي إذا هززته لم يكب وإذا ضربت به لم ينب. قال: ما تقول يا ربيعة قال: نعم السيف نعت وغيره أحب إلي منه. قال: وما هو قال: الحسام القاطع ذو الرونق اللامع الظمآن الجائع الذي إذا هززته هتك وإذا ضربت به بتك. قال: فما أبغض السيوف إليك يا عمرو قال: الفطار الكهام الذي إن ضرب به لم يقطع وإن ذبح به لم ينخع. قال: ما تقول يا ربيعة قال: بئس السيف والله ذكر وغيره أبغض إلي منه. قال: وما هو قال: الطبع الددان المعضد المهان. قال: فأخبرني يا عمرو أي الرماح أحب إليك عند المراس إذا اعتكر الباس واشتجر الدعاس قال: أحبها إلي المارن المثقف المقوم المخطف الذي إذا هززته لم ينعطف وإذا طعنت به لم ينقصف. قال: ما تقول يا ربيعة قال: نعم الرمح نعت وغيره أحب إلي منه. قال: وما هو قال: الذابل العسال المقوم النسال الماضي إذا هززته النافذ إذا همزته. قال: فأخبرني يا عمرو عن أبغض الرماح إليك قال: الأعصل عند الطعان المثلم السنان الذي إذا هززته انعطف وإذا طعنت به انقصف. قال: ما تقول يا ربيعة قال: بئس الرمح ذكر وغيره أبغض إلي منه قال: وما هو قال: الضعيف المهز اليابس الكز الذي إذا أكرهته انحطم وإذا طعنت به انقصم. قال: انصرفا الآن طاب لي الموت. قال القالي: [قوله: وإن طلب جشع: الجشع: أسوأ الحرص وقد جشع الرجل فهو جشع] . واللفاء: الملتفة الجسم. والممكورة: المطوية الخلق. والرداح: الثقيلة العجيزة الضخمة الوركين. والرخيمة: اللينة الكلام. [قال ذو الرمة] : [\/\/ من الطويل \/\/] (لها بشر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشي لا هراء ولا نزر)(2\/438)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "919",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7342",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "وصف المطر لبعض الأعراب",
        "content": "والجماء العظام: التي لا يوجد لعظامها حجم. والعذبة اللثام: أراد موضع اللثام فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. والقتاتة النمامة. والهبوب: الكثيرة الانتباه. والحصان: الذكر من الخيل. والكفيت: السريع. والنكول: الذي ينكل عن قرنه. والأنوح: الكثير الزحير. والمجذام (مفعال) من الجذم وهو القطع. والسطام: حد السيف. والفطار: الذي لا يقطع وهو مع ذلك حديث الطبع. وقوله: لم ينخع أي لم يبلغ النخاع. والطبع: الصدأ. والددان: الذي لا يقطع وهو نحو الكهام. والمعضد: القصير الذي يمتهن في قطع الشجر وغيرها. والدعاس: الطعان. والعسال: الشديد الاضطراب إذا هززته. والأعصل: الملتوي المعوج. وصف المطر لبعض الأعراب  وقال القالي: حدثنا أبو بكر أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال: سئل أعرابي عن مطر فقال استقل سد مع انتشار الطفل فشصا واحزأل ثم اكفهرت أرجاؤه واحمومت أرحاؤه وابذعرت فوارقه. وتضاحكت بوارقه واستطار وادقه وارتتقت جوبه وارتعن هيدبه وحشكت أخلافه واستقلت أردافه وانتشرت أكنافه فالرعد مرتجس والبرق مختلس والماء منبجس فأترع الغدر وانتبث الوجر وخلط الأوعال بالآجال وقرن الصيران بالرئال فللأودية هدير وللشراج خرير وللتلاع زفير. وحط النبع والعتم من القلل الشم إلى القيعان الصحم فلم يبق في القلل إلا معصم مجرنثم أو داحص مجرجم وذلك من فضل رب العالمين على عباده المذنبين. قال القالي. السد: السحاب الذي يسد الأفق. والطفل: العشي إلى حد المغرب. وشصا: ارتفع. واحزأل: ارتفع أيضا واكفهر: تراكم وأرجاؤه: نواحيه. واحمومت: اسودت. وأرحاؤه: أوساطه واحدها رحا. وابذعرت: تفرقت. والفوارق: السحاب الذي يتقطع من معظم السحاب. واستطار: انتشر. والوادق: الذي يكون فيه الودق وهو المطر العظيم القطر. وارتتقت: التأمت. وجوبه: فرجه. وارتعن: استرخى. والهيدب: الذي يتدلى(2\/439)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "920",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7343",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويدنو مثل هدب القطيفة. وحشكت: امتلأت. والخلف: ما يقبض عليه الحالب من ضرع الشاة والبقرة والناقة. واستقلت: ارتفعت. وأردافه: مآخيره. وأكنافه: نواحيه. ومرتجس: مصوت. ومختلس: يختلس البصر لشدة لمعانه. ومنبجس: منفجر. وأترع: ملأ. والغدر جمع غدير. وانتبث: أخرج نبيثتها وهو تراب البئر والقبر يريد أن هذا المطر لشدته هدم الوجر وهي جمع وجار وهو سرب الثعلب والضبع حتى أخرج ما دخلها من التراب والأوعال: جمع وعل وهو التيس الجبلي والآجال: جمع إجل وهو القطيع من البقر يريد: أنه لشدته يحمل الوعول وهي تسكن الجبال والبقر وهي تسكن القيعان والرمال فجمع بينهما. والصيران: جمع صوار وهو القطيع من البقر. والرئال: جمع رأل وهو فرخ النعام فالرئال تسكن الجلد والصيران تسكن الرمال والقيعان فقرن بينهما. والشراج: مجاري الماء من الحرار إلى السهولة. والتلاع: مجاري ما ارتفع من الأرض إلى بطن الوادي. والنبع: شجر ينبت في الجبال. والعتم: الزيتون الجبلي. والقلل: أعالي الجبال. والشم: المرتفعة. والقيعان: الأرض الطيبة الطين الحرة. والصحم: التي تعلوها حمرة: والمعتصم: الذي قد تمسك بالجبال وامتنع فيها والمجرنثم: المتقبض. والداحص: الذي يفحص برجليه عند الموت. والمجرجم: المصروع. حديث قيس بن رفاعة مع الحارث بن أبي شمر الغساني  قال القالي: حدثنا أبو بكر حدثنا أبو عثمان سعيد بن هارون الأشنانداني عن التوزي عن أبي عبيدة قال: كان أبو قيس بن رفاعة يفد سنة إلى النعمان اللخمي بالعراق وسنة إلى الحارث بن أبي شمر الغساني بالشام فقال له يوما وهو عنده: يابن رفاعة بلغني أنك تفضل النعمان علي. قال: وكيف أفضله عليك أبيت اللعن فوالله لقفاك أحسن من وجهه ولأمك أشرف من أبيه ولأبوك أشرف من جميع قومه ولشمالك أجود من يمينه ولحرمانك أنفع من نداه ولقليلك أكثر من كثيره ولثمادك أغزر(2\/440)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "921",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7344",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "حديث لأعرابي",
        "content": "من غديره ولكرسيك أرفع من سريره ولجدولك أغمر من بحوره وليومك أفضل من شهوره ولشهرك أمد من حوله ولحولك خير من حقبه ولزندك أورى من زنده ولجندك أعز من جنده وإنك لمن غسان أرباب الملوك وإنه لمن لخم الكثير النوك. فكيف أفضله عليك حديث لأعرابي  وقال ابن دريد في أماليه: أخبرنا أبو حاتم قال: قال الأصمعي: وقف أعرابي علينا في جامع البصرة ومعه أب له شيخ فقال: أيها الناس. أتى الأزلم الجذع على شيخي فأحنى عليه فأطر قناته وحص شواته واختلج كفاته فغادره في متيهة أبوال البغال وقفاف لامعة فأزعجه الضماد عن بلده وسلبه فيض عدده وفت في أيد عضده على فقر حاضر وضعف ظاهر فنستنجد الله ثم إياكم للضريك النزيك بعد الأبلات والربلات ورماه بالذآليل المصمئلات فصار كالمتقي النسيء لا تؤمن عليه وطأة منسم ولا نكزة أرقم ولا عدوة ملهم فأقرضونا على من فسح لكم المسارب وأنبط لكم المشارب. وصف السنة المجدبة  وقال: أخبرنا أبو حاتم عن أبي زيد عن المفضل قال: وقف أعرابي من بني طيىء بالكناسة والناس بها متوافرون فقال:(2\/441)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "922",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7345",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "وصف آخر للسنة المجدبة",
        "content": "يا أيها البرنساء كلب الأزلم وضن المرزم وعكفت الضبع فجهشت المرتع وصلصلت المترع وأثارت العجاج وأقتمت الفجاج وأنبضت الوجاح فالأفق مغبرة والآرض مقشعرة أمرات والجمع شتات والطموش أحياء كأموات فهل من ناظر بعين رأفه أو داع بكشف آفة قد ضعف النطيس وبلغ النسيس. فجمع له قوم ممن سمع كلامه دراهم. فلما صارت في يده قلبها ثم قال: قاتلك الله حجرا ما أوضعك للأخطار وأدعاك إلى النار وصف آخر للسنة المجدبة  وقال القالي: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة عن يونس قال: وقف أعرابي في المسجد الجامع بالبصرة فقال: قل النيل ونقص الكيل وعجفت الخيل والله ما أصبحنا ننفخ في وضح وما لنا في الديوان من وشمة وإنا لعيال جربة فهل من معين أعانه الله يعين ابن سبيل ونضو طريق وفل سنة فلا قليل من الأجر ولا غنى عن الله ولا عمل بعد الموت الوضح: اللبن. ومراده بالوشمة الحظ. والجربة: الجماعة. والفل: القوم المنهزمون.(2\/442)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "923",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7346",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "أعرابي يصف فرسا",
        "content": "أعرابي يصف فرسا  وقال القالي: حدثنا أبو بكر بن دريد حدثني عمي عن أبيه عن أبي الكلبي قال: ابتاع شاب من العرب فرسا فجاء إلى أمه وقد كف بصرها فقال: يا أمي إني قد اشتريت فرسا قالت: صفه لي قال: إذا استقبل فظبي ناصب وإذا استدبر فهقل خاضب وإذا استعرض فسيد قارب مؤلل المسمعين طامح الناظرين مذعلق الصبيين. قالت: أجودت إن كنت أعربت قال: إنه مشرف التليل سبط الخصيل وهواه الصهيل قالت: أكرمت فارتبط. قال القالي: الناصب: الذي نصب عنقه وهو أحسن ما يكون. والهقل: الذكر من النعام. والخاضب: الذي أكل الربيع فاحمرت طنبوباه وأطراف ريشه. والسيد: الذئب. ومؤلل: محدد. وطامح: مشرف. والذعلوق: نبت. والصبيان: مجتمع لحييه من مقدمهما. والتليل: العنق. والخصيل: كل لحمة مستطيلة. والوهوهة: صوت تقطعه. حديث لغلام  قال القالي: حدثنا أبو بكر قال: أخبرني عمي عن أبيه عن ابن الكلبي قال: خرج رجل من العرب في الشهر الحرام طالبا حاجة فدخل في الحل فطلب رجلا يستجير به فدفع إلى أغيلمة يلعبون فقال لهم: من سيد هاذ الحواء قال غلام منهم: أبي قال: ومن أبوك قال: باعث بن عويص العاملي قال: صف لي بيت أبيك من الحواء. قال: بيت كأنه حرة سوداء أو غمامة حماء بفنائه ثلاث أفراس أما أحدهما: فمفرع الأكتاف متماحل الأكناف ماثل كالطراف. وأما الآخر: فذيال جوال صهال أمين الأوصال أشم القذال. وأما الثالث: فمغار مدمج محبوك محملج كالقهقر الأدعج. فمضى الرجل حتى انتهى إلى الخباء [فعقد زمام ناقته ببعض أطنابه وقال:] يا باعث جار علقت علائقه واستحكمت وثائقه فخرج إليه باعث فأجاره.(2\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "924",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7347",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "حديث الرواد",
        "content": "قال القالي المفرع: المشرف. والمتماحل: الطويل. والأكناف: النواحي يريد أنه طويل العنق والقوائم. والماثل: القائم المنتصب. والطراف: بيت من أدم. والذيال: الطويل الذنب. والأوصال: جمع وصل. وأشم: مرتفع. والقذال: معقد العذار. والمغار: الشديد الفتل يريد أنه شديد البدن. ومحبوك: موثق مشدود. ومجملج: مفتول. والقهقر: الحجر الصلب. والأدعج: الأسود. حديث الرواد  وقال القالي: حدثنا أبو بكر بن دريد قال: حدثني السكن بن سعيد عن محمد بن العباد عن ابن الكلبي عن أبيه عن أشياخ من بني الحارث بن كلب قالوا: أجدبت بلاد مذحج فأرسلوا روادا من كل بطن رجلا. فبعثت بنو زبيد رائدا وبعثت النخع رائدا وبعثت جعفي رائدا. فلما رجع الرواد قيل لرائد بني زبيد: ما وراءك فقال: رأيت أرضا موشمة البقاع ناتحة النقاع مستحلسة الغيطان ضاحكة القريان واعدة وأحر بوفائها راضية أرضها عن سمائها. وقيل لرائد جعفى: ما وراءك فقال: رأيت أرضا جمعت السماء أقطارها فأمرعت أصبارها وديثت أوعارها فبطنانها غمقة وظهرانها غدقة ورياضها مستوسقة ورقاقها رائخ وواطئها سائخ. وماشيها مسرور ومصرمها محسور. وقيل للنخعي: ماوراءك فقال: مداحي سيل وزهاء ليل وغيل يواصي غيلا وقد ارتوت أجرازها ودمث عزارها والتبدت أقوازها فرائدها أنق وراعيها سنق فلا قضض ولا رمض عازبها لا يفزع وواردها لا ينكع. فاختاروا مراد النخعي. قال القالي: قال الأصمعي: او شمت السماء إذا بدا فيها برق وأوشمت الأرض إذا بدا فيها شيء من النبات. وناتحة: راشحة. والمستحلسة: التي قد جللت الأرض بنباتها. والقريان: مجاري الماء إلى الرياض واحدها قري. وأحر: أخلق.(2\/444)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "925",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7348",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "أحوال الهلال",
        "content": "والسماء: هنا المطر يريد أن المطر جاد بها فطال النبت فصار المطر كأنه قد جمع أكنافه. وأمرعت أعشبت وطال نبتها. والأصبار: نواحي الوادي. وديثت: لينت. والأوعار: جمع وعر وهو الغلظ والخشونة. والبطنان: جمع بطن وهو ما غمض من الأرض. وغمقة: ندية. والظهران: جمع ظهر وهو ما ارتفع يسيرا. وغدقة: كثيرة البلل والماء. ومستوسقة: منتظمة. والرقاق: الأرض اللينة من غير رمل. ورائخ: مفرط اللين وسائخ: تسوخ رجلاه في الأرض من لينها. والماشي: صاحب الماشية. والمصرم: المقل المقارب المال. ومداحي: مفاعل من دحوته أي بسطته. وقوله: زهاء ليل: شبه به النبات لشدة خضرته. والغيل: الماء الجاري على وجه الأرض. ويواصي: يواصل. والأجراز: جمع جرز وهي التي لم يصبها المطر. ودمث: لين. والعزاز: الصلب. والأقواز: جمع قوز وهو نقى يستدير كالهلال. وأنق: معجب بالمرعى. وسنق: بشم. . والقضض: الحصى الصغار يريد أن النبات قد غطى الأرض فلا ترى هناك قضضا. والرمض: أن يحمي الحصى من شدة الحر يقول: ليس هناك رمض لأن النبات قد غطى الأرض. والعازب: الذي يعرب بإبله أي يبعد بها في المرعى. وينكع: يمنع. أحوال الهلال  وقال الفراء في كتاب الأيام والليالي: يقال للهلال: ما أنت ابن ليلة [فقال] : رضاع سخيلة حل أهلها برميلة. [قيل] : ما أنت ابن ليلتين [قال] : حديث أمتين بكذب دمين [قيل] : ما أنت ابن ثلاث [قيل] : حديث فتيات غير [جد] مؤتلفات [قيل] : ما أنت ابن أربع [قال] : عتمة [أم] ربع لا جائع ولا مرضع. [قيل] : ما أنت ابن خمس [قال] : عشاء خلفات قعس. [قيل] : ما أنت ابن ست [قال] : سر وبت [قيل] : ما أنت(2\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "926",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7349",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "أسجاع العرب في الأنواء",
        "content": "ابن سبع [قال] : دلجة الضبع. [قيل] : ما أنت ابن تسع [قال] : منقطع الشسع [قيل] : ما أنت ابن عشر [قال] : ثلث الشهر. أسجاع العرب في الأنواء  وقال ابن قتيبة في كتاب الأنواء: يقول ساجع العرب: إذا طلع السرطان استوى الزمان وخضرت الأغصان وتهادت الجيران. إذا طلع البطين اقتضي الدين وظهر الزين واقتفي بالغطاء والقين. إذا طلع النجم - يعني الثريا - فالحر في حدم العشب في حطم والعانات في كدم. إذا طلع الدبران توقدت الحزان وكرهت النيران واستعرت الذبان ويبست الغدران ورمت بأنفسها حيث شاءت الصبيان. إذا طلعت الهقعة تقوض الناس للقلعة ورجعوا عن النجعة وأردفتها الهنعة. إذا طلعت الجوزاء توقدت المعزاء وكنست الظباء وعرقت العلباء وطاب الخباء. إذا طلعت العذرة لم يبق بعمان بسرة إلا رطبة أو تمرة. إذا طلعت الذراع حسرت الشمس القناع وأشعلت في الأفق الشعاع وترقرق السراب بكل قاع. إذا طلعت الشعرى نشف الثرى وأجن الصرى وجعل صاحب النخل يرى. إذا طلعت النثرة قنأت البسرة وجني النخل بكرة وأوت المواشي حجرة ولم تترك في ذات در قطرة. إذا طلعت الصرفة بكرت الخرفه وكثرت الطرفة وهانت للضيف الكلفة.(2\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "927",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7350",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا طلعت الجهة تحانت الولهة وتنازت السفهة وقلت في الأرض الرفهه. إذا طلعت الصرفة احتال كل ذي حرفه وجفر كل ذي نطفة وامتيز عن المياه زلفه. إذا طلعت العواء ضرب الخباء وطاب الهواء وكره العراء وشنن السقاء. إذا طلع السماك ذهب العكاك وقل على الماء اللكاك. إذا طلع الغفر اقشعر السفر وتربل النضر وحسن في العين الجمر. إذا طلعت الزبانا أحدثت لكل ذي عيال شانا ولكل ذي ماشية هوانا وقالوا: كان وكانا فاجمع لأهلك ولا توانى. إذا طلع الإكليل هاجت الفحول وشمرت الذيول وتخوفت السيول. إذا طلع القلب جاء الشتاء كالكلب وصار أهل البوادي في كرب ولم تمكن الفحل إلا ذات ثرب. إذا طلعت الشوله أعجلت الشيخ البوله واشتدت على العيال العوله وقيل شتوة زوله. إذا طلعت العقرب جمس المذنب وقر الأشيب ومات الجندب ولم يصر الأخطب. إذا طلعت النعائم توسفت التهائم وخلص البرد إلى كل نائم وتلاقت الرعاء بالتمائم. إذا طلعت البلدة جممت الجعده وأكلت القشدة وقيل للبرد اهده. إذا طلع سعد الذابح حمى أهله النابح ونقع أهله الرائح وتصبح السارح وظهرت في الحي الأنافح. إذا طلع سعد بلع اقتحم الربع ولحق الهبع وصيد المرع وصار في الأرض لمع. إذا طلع سعد السعود نضر العود ولانت الجلود وكره في الشمس القعود. إذا طلع سعد الأخبية زمت الأسقية وتدلت الأحويه وتجاورت الأبنيه. إذا طلع الدلو هيب الجذو وأنسل العفو وطلب الخلو واللهو. إذا طلعت السمكة أمكنت الحركة وتعلقت الحسكه ونصبت الشبكه وطاب الزمان للنسكه.(2\/447)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "928",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7351",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو حاتم السجستاني في كتاب الليل والنهار: قال أبو زيد: يقولون: الهلال لأول ليله رضاع سخيله يحل أهلها برميله. ولابن ليلتين حديث أمتين بكذب ومين ولابن ثلاث: حديث فتيات غير جد مؤتلفات. ولابن أربع: عتمة ربع غير حبلى ولا مرضع. وقال بعضهم: عتمة أم ربع. ولابن خمس: عشاء خلفات قعس. وزعم غير أبي زيد أنه يقال لابن خمس: حديث وأنس. وقال أبو زيد: ابن ست سروبت. ولابن سبع: دلجة الضبع. وقال غيره: هدى لأنس ذي الجمع. ولابن ثمان: قمر أضحيان. ولابن تسع: انقطع الشسع. وقال غيره: ملتقط الجزع. قال أبو زيد: ولابن عشر ثلث الشهر. وقال غيره: محنق للفجر. وقال غير أبي زيد: قيل للقمر: ما أنت لإحدى عشرة قال: أرى عشاء وأرى بكره. قيل: فما أنت لاثنتي عشرة قال: مؤنق للشمس بالبدو والحضر. قيل: فما أنت لثلاث عشرة قال: قمر باهر يعشى له الناظر. قيل: فما أنت لأربع عشرة قال: مقتبل الشباب أضيء مدحيات السحاب. قيل: فما أنت لخمس عشرة قال: تم التمام ونفدت الأيام. قيل: فما أنت لست عشرة قال: نقص الخلق في الغرب والشرق. قيل: فما أنت لسبع عشرة قال: أمكنت المفتقر الفقره. قيل: فما أنت لثماني عشرة قال: قليل البقاء سريع الفناء. قيل: فما أنت لتسع عشر قال بطيء الطلوع بين الخشوع. قيل: فما أنت لعشرين قال: أطلع بالسحره وأرى بالبهره. قيل: فما أنت لأحدى وعشرين قال: كالقبس أطلع في غلس. قيل: فما أنت لاثنتين وعشرين قال: أطيل السرى إلا ريثما أرى. قيل: فما أنت لثلاث وعشرين قال: أطلع في قتمه ولا أجلى الظلمه. قيل: فما أنت لأربع وعشرين قال: دنا الأجل وانقطع الأمل. قيل: فما أنت لخمس وعشرين قال: ... ... ... ... . . قيل: فما أنت لست وعشرين قال: دنا ما دنا وليس يرى لي سنا. قيل: فما أنت لسبع وعشرين قال: أطلع بكرا وأرى ظهرا.(2\/448)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "929",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7352",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل: فما أنت لثمان وعشرين قال: أسبق شعاع الشمس. قيل: فما أنت لتسع وعشرين قال: ضئيل صغير ولا يراني إلا البصير. قيل: فما أنت لثلاثين قال: هلال مستقبل. حديث أم زرع  وأخرج البخاري ومسلم والترمذي في الشمائل وأبو عبيد القاسم بن سلام والهيثم بن عدي والحارث بن أبي أسامة والإسماعيلي وابن السكيت وابن الأنباري وأبو يعلى والزبير بن بكار والطبراني وغيرهم واللفظ لمجموعهم فعند كل ما انفرد به عن الباقين والمحدثون يعبرون عن هذا بقولهم: دخل حديث بعضهم في بعض. عن عائشة رضي الله عنها قالت: جلست إحدى عشرة امرأة من أهل اليمن فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا. فقالت الأولى: زوجي لحم جمل غث على رأس جبل وعث لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقى. قالت الثانية: زوجي لا أبث خبره إني أخاف أن لا أذره إن أذكره أذكر عجره وبجره. قالت الثالثة: زوجي العشنق إن أنطق أطلق وإن أسكت أعلق على حد السنان المذلق. قالت الرابعة زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر ولا وخامة ولا سآمة والغيث غيث غمامه. قالت الخامسة: زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد ولا يسأل ما عهد ولا يرفع اليوم لغد. قالت السادسة: زوجي إن أكل اقتف وإن شرب اشتف وإن اضطجع التف وإذا ذبح اغتث ولا يولج الكف ليعلم البث(2\/449)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "930",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7353",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالت السابعة: زوجي غياياء أو عياياء طباقاء كل داء له داء شجك أو بجك أو فلك أو جمع كلالك. قالت الثامنة: زوجي المس مس أرنب والريح ريح زرنب وأنا أغلبه والناس يغلب. قالت التاسعة: زوجي رفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد قريب البيت من الناد لا يشبع ليلة يضاف ولا ينام ليلة يخاف. قالت العاشرة: زوجي مالك وما ملك مالك خير من ذلك له إبل قليلات المسارح كثيرات المبارك إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك وهو إمام القوم في المهالك. قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زرع وما أبو زرع أناس من حلي أذني وفرعي وملأ من شحم عضدي وبجحني فبجحت نفسي إلي وجدني في أهل غنيمة بشق فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق فعنده أقول فر أقبح وأرقد فأتصبح وأشرب فأتقنح وآكل فأتمنح. أم أبي زرع: فما أم أبي زرع عكومها رداح وبيتها فساح. ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع كمسل شطبة وتشبعه ذراع الجفرة وترويه فيقة اليعرة ويميس في حلق النثرة. بنت أبي زرع: فما بنت أبي زرع طوع أبيها وطوع أمها وزين أهلها ونسائها وملء كسائها وصفر ردائها وعقر جارتها قباء هضيمة الحشا جائلة الوشاح عكناء فعماء نجلاء دعجاء رجاء زجاء قنواء مؤنقة منفقة برود الظل. وفي الأل كريمة الخل. جارية أبي زرع: فما جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثا ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ولا تملأ بيتنا تعشيشا. ضيف أبي زرع: فما ضيف أبي زرع في شبع وري ورتع. طهاة أبي زرع: فما طهاة أبي زرع لا تفتر ولا تعرى تقدح وتنصب أخرى فتلحق الآخرة بالأولى. مال أبي زرع: فما مال أبي زرع على الجمم معكوس وعلى العفاة محبوس. قالت خرج أبو زرع من عندي والأوطاب تمخض فلقي امرأة معها ولدان لها(2\/450)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "931",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7354",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين فنكحها فأعجبته فلم تزل به حتى طلقني فاستبدلت وكل بدل أعور فنكحت بعده رجلا سريا شريا ركب وأخذ خطيا. وأراح علي نعما ثريا وأعطاني من كل رائحة زوجا وقال: كلي أم زرع وميري أهلك. قالت: فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع. قالت عائشة: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (كنت لك كأبي زرع لأم زرع إلا أنه طلقها وإني لا أطلقك) . فقالت عائشة: بأبي أنت وأمي لأنت خير لي من أبي زرع لأم زرع. الغث: الهزيل. والوعث: الصعب المرتقى. وينتقى أي ليس له نقي يستخرج والنقي: المخ. وأرادت بعجره وبجره عيوبه الظاهرة والباطنة. والعشنق: السيء الخلق والمذلق: المحدد. والوخامة: الثقل. وفهد وأسد: فعل فعل الفهود من اللين وقلة الشر وفعل الأسود من الشهامة والصرامة بين الناس. واقتف: جمع واستوعب. واشتف: استقصى. وغياباء (بالمعجمة) المنهمك في الشر. وعياياء (بالمهملة) الذي تعييه مباضعة النساء. وطباقاء: قيل: الأحمق وقيل: الثقيل الصدر عند الجماع. وشجك: جرح رأسك. وبجك: طعنك. وفللك: جرح جسدك. والأرنب: دويبة لينة الملمس ناعمة الوبر والزرنب نبت طيب الريح والنجاد حمائل السيف والمزهر آلة من آلات اللهو وأناس: أثقل. وفرعي: يدي. وبجحني: عظمني. وغنيمة: تصغير غنم. وشق (بالكسر) جهد من العيش. وأهل صهيل أي خيل. وأطيط أي إبل. ودائس أي زرع. ومنق (بضم الميم وكسر النون وتشديد القاف) أي أهل نقيق وهو أصوات المواشي وقيل. الدجاج. وأتصبح: أنام الصبحة. وأتقنح: لا أجد مساغا. وأتمنح أطعم غيري. والعكوم: الأعدال. ورداح: ملأى. وفساح: واسع. وشطبة: الواحدة من سدى الحصير. والجفرة: الأنثى من ولد المعز إذا كان ابن أربعة أشهر. وفيقة (بكسر الفاء وسكون التحتية وقاف) ما يجتمع في الضرع بين الحلبتين. واليعرة: العناق. ويميس: يتبختر. والنثرة: الدرع اللطيفة. وقباء: ضامرة البطن وجائلة الوشاح بمعناه. وعكناء: ذات أعكان. وقمعاء: ممتلئة الجسم. ونجلاء: واسعة العين. ودعجاء: شديدة سواد العين ورجاء: كبيرة الكفل. وزجاء: مقوسة الحاجبين وقنواء: محدودبة الأنف. ومؤنقة منفقة: مغذاة بالعيش الناعم. وبرود الظل: حسنة العشرة. والأل: العهد. والخل: الصاحب. ولا تنقث ميرتنا(2\/451)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "932",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7355",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "حديث في وصف الخيل",
        "content": "أي لا تسرع في الطعام بالخيانة ولا تذهبه بالسرقة. والطهاة: الطباخون. ولا تعرى: لا تصرف. وتقدح: تغرف. وتنصب: ترفع على النار. والجمم: جمع جمة القوم يسألون في الدية. ومعكوس: مردود. والعفاة: السائلون. ومحبوس: موقوف. وسريا شريفا. وشريا: فرسا خيارا. وخطيا: الرمح. وثريا: كثيرة. حديث في وصف الخيل  قال القالي في أماليه: حدثنا أبو بكر بن دريد قال: حدثني عمي عن أبيه عن ابن الكلبي عن أبيه قال: اجتمع خمس جوار من العرب فقلن: هلممن ننعت خيل آبائنا. فقالت الأولى: فرس أبي وردة وما وردة ذات كفل مزحلق ومتن أخلق وجوف أخوق ونفس مروح وعين طروح ورجل ضروح ويد سبوح بداهتها إهذاب وعقبها غلاب. وقالت الثانية فرس أبي اللعاب وما اللعاب غبية سحاب واضطرام غاب مترص الأوصال أشم القذال ملاحك المحال فارسه مجيد وصيده عتيد إن أقبل فظبي معاج وإن أدبر فظليم هداج وإن أحضر فعلج هراج. وقالت الثالثة: فرس أبي حذمة وما حذمة إن أقبلت فقناه مقومه وإن ادبرت فأثفية ململمه وإن أعرضت فذئبة معجرمه أرساغها مترصه وفصوصها ممعصه جريها انثرار وتقريبها انكدار. وقالت الرابعة: فرس أبي خيفق وما خيفق ذات ناهق معرق وشدق أشدق وأديم مملق لها خلق أشدف ودسيع منفنف وتليل مسيف وثابه زلوج خيفانة رهوج تقريبها إهماج وحضرها ارتعاج. وقالت الخامسة: فرس أبي هذلول وما هذلول طريده محبول وطالبه مشكول رقيق الملاغم أمين المعاقم عبل المحزم مخد مرجم منيف الحارك أشم السنابك مجدول الخصائل سبط الفلائل غوج التليل صلصال الصهيل أديمه صاف وسبيبه ضاف وعفوه كاف. قال القالي: المزحلق: المملس. والأخلق: الأملس. وأخوق: واسع. ومروح:(2\/452)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "933",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7356",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كثيرة المرح. وطروح: بعيدة موقع النظر. وضروح: دفوع تريد أنها تضرح الحجارة برجليها إذا عدت. وسبوح: كأنها تسبح في عدوها من سرعتها وبداهتها: فجاءتها والبداهة والبديهة واحد. والإهذاب: السرعة. والعقب: جري بعد جري. وغلاب: مصدر غالبته كأنها تغالب الجري. والغبية: الدفعة من المطر. والغاب: جمع غابة وهي الأجمة. ومترص: محكم. وأشم مرتفع. والقذال: معقد العذار. وملاحك: مداخل كأنه دوخل بعضه في بعض. والمحال: جمع محالة وهي فقار الظهر. ومجيد: صاحب جواد. وعتيد: حاضر. ومعاج: مسرع في السير. وهداج: فعال من الهدج وهو المشي والرويد ويكون السريع. والعلج: الحمار الغليظ. وهراج: كثير الجري. وحذمة: فعلة من الحذم وهو السرعة وقيل القطع. وقولها قناة مقومة تريد أنها دقيقة المقدم وهو مدح في الإناث. والأثفية: واحدة الأثافي. وململمة: مجتمعة تريد أنها مدورة. وقولها معجرمة قال أبو بكر: العجرمة: وثبة كوثبة الظبي ولا أعرف عن غيره في هذا الحرف تفسيرا. وممحصة: قليلة اللحم قليلة الشعر. وانثرار: انصباب. وخيفق: فيعل من الخفق وهو السرعة. والناهقان: العظمان الشاخصان في خدي الفرس. ومعرق: قليل اللحم. وأشدق: واسع الشدق. ومملق: مملس. والأشدف: العظيم الشخص. والدسيع: مركب العنق في الحارك. ومنفنف: واسع. والتليل: العنق. ومسيف كأنه سيف. وزلوج: سريعة. والخيفانة: الجرادة التي فيها نقط سود تخالف سائر لونها وإنما قيل للفرس: خيفانة لسرعتها لأن الجرادة إذا ظهر فيها تلك النقط كان أسرع لطيرانها. ورهوج: كثيرة الرهج وهو الغبار. والإهماج: المبالغة في العدو. والارتعاج: كثرة البرق وتتابعه. ومحبول: في حبالة ومشكول: في شكال والملاغم: الجحافل. والمعاقم: المفاصل. وعبل: غليظ. والمحزم: موضع الحزام. ومخد: يخد الأرض أي يجعل فيها أخاديد أي شقوقا. ومرجم: يرجم الحجر بالحجر. ومنيف: مرتفع. والحارك: منسج الفرس. والسنابك: أطراف الحوافر واحدها سنبك. ومجدول: مفتول. والفليل: الشعر المجتمع. والفوج: اللين المعطف. والصلصلة: صوت الحديد وكل صوت حاد. والسبيب: شعر الناصية وضاف: سابغ.(2\/453)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "934",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7357",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "حديث أم الهيثم",
        "content": "حديث أم الهيثم  وقال القالي في أماليه: حدثنا أبو الحسن وابن درستويه قالا: حدثنا السكري قال. حدثنا المعمري قال أخبرنا عمر بن خالد العثماني قال: قدمت [علينا] عجوز من بني منقر تكنى أم الهيثم فغابت عنا فسأل أبو عبيدة عنها فقالوا: إنها عليلة قال: فهل لكم أن نأتيها قالا: فجئناها فاستأذنا عليها فأذنت لنا وقالت: لجوا. فولجنا فإذا عليها بجد وأهدام وقد طرحتها عليها فقلت: يا أم الهيثم كيف تجدينك قالت: أنا في عافية قلنا: وما كانت علتك قالت: كنت وحمى بدكة فشهدت مأدبة فأكلت جبجبة من صفيف هلعة فاعترتني زلخة فقلنا لها: يا أم الهيثم أي شيء تقولين فقالت: أو للناس كلامان ما كلمتكم إلا الكلام العربي الفصيح. ابنة الخس. . وخير الأشياء  قال القالي: وحدثنا أبو بكر محمد بن أبي الأزهر حدثنا الزبير بن بكار حدثنا عمرو بن إبراهيم السعدي ثم الغويثي قال: قال لابنة الخس أبوها: أي المال خير قالت: النخل الراسخات في الوحل المطعمات في المحل. قال: وأي شيء قالت: الضأن قرية لا وباء لها تنتجها رخالا وتحلبها علالا وتجزها جفالا ولا أرى مثلها مالا.(2\/454)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "935",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7358",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فالإبل [مالك تؤخرنيها] قالت: هي أركاب الرجال وأرقاء الدماء ومهور النساء. قال: فأي الرجال خير قالت: [من \/\/ المنسرح \/\/] (خير الرجال المرهقون كما ... خير تلاع البلاد أوطؤها) قال: أيهم قالت: الذي يسأل ولا يسأل ويضيف ولا يضاف ويصلح ولا يصلح. قال: فأي الرجال شر قالت: النطيط الذي معه سويط الذي يقول أدركوني من عبد بني فلان فإني قاتله أو هو قاتلي. قال: فأي النساء خير قالت: التي في بطنها غلام. تقود غلاما وتحمل على وركها غلاما ويمشي وراءها غلام. قال: فأي الجمال خير قالت: الفحل السبحل الربحل الراحلة الفحل قال: أرأيتك الجذع قالت: لا يضرب ولا يدع. قال: أرأيتك الثني قالت: يضرب وضرابه وفي. قال: أرأيتك السدس قالت: ذلك العرس. قال أبو عبيد: الثطيط: الذي لا لحية له والنطيط: الهذريان وهو الكثير الكلام يأتي بالخطأ والصواب عن غير معرفة والسبحل والربحل: البخيل الكثير اللحم. حديث لابنة الخس  وقال أبو بكر: حدثني أحمد بن يحيى حدثنا عبيد الله بن شبيب حدثنا داوود بن إبراهيم الجعفري عن رجل من أهل البادية قال:(2\/455)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "936",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7359",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "خير النساء وشرهن",
        "content": "قيل لابنة الخس: أي الرجال أحب إليك قالت: السهل النجيب السمح الحسيب الندب الأريب السيد المهيب. قيل فهل بقي أحد من الرجال أفضل من هذا قالت: نعم الأهيف الههفاف الأنف العياف المفيد المتلاف الذي يخيف ولا يخاف. قيل فأي الرجال أبغض إليك قالت: الأوره النؤوم الوكل السؤوم الضعيف الحيزوم اللئيم الملوم. قيل: فهل بقي أحد شر من هذا قالت نعم الأحمق النزاع الضائع المضاع الذي لا يهاب ولا يطاع. قالوا: فأي النساء أحب إليك قالت: البيضاء العطرة كأنها ليلة قمرة. قيل: فأي النساء أبغض إليك قالت: العنفص القصيرة التي إن استنطقتها سكتت وإن أسكتها نطقت. ضب ابنة الخس  قال ابن دريد في أماليه: أخبرنا عبد الرحمن قال: أخبرني عمي قال: قيل لابنة الخس: ما ضبك قالت: ضبي أعور عنين ساح حابل لم ير أنثى ولم تره. قولها: أعور أي لا يبرح جحره. والساحي: الذي يأكل السحاة. والحابل: الذي يأكل الحبلة وهو ثمر الآلاء والسرح. خير النساء وشرهن  وفي أمالي القالي قال بهدل الزبيري: أتى رجل ابنة الخس يستشيرها في امرأة يتزوجها فقالت: انظر رمكاء جسيمة أو بيضاء وسيمه في بيت جد أو بيت حد أو بيت عز فقال: ما تركت من النساء شيئا قالت: بلى شر النساء تركت السويداء الممراض والحميراء المحياض الكثيرة المظاظ.(2\/456)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "937",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7360",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "صفات الإبل",
        "content": "قال: وحدثني الكلابي قال: قيل لابنة الخس: أي النساء أسوأ قالت: التي تقعد بالفناء وتملأ الإناء وتمذق ما في السقاء. قيل: فأي النساء أفضل قالت: التي إذا مشت أغبرت وإذا نطقت صرصرت متوركة جارية تتبعها جارية في بطنها جارية قيل: فأي الغلمان أفضل قالت: الأسوق الأعنق الذي إن شب كأنه أحمق. قيل: فأي الغلمان أفسل قالت: الأويقص القصير العضد العظيم الحاوية الأغيبر الغشاء الذي يطيع أمه ويعصي عمه. الرمكاء: السمراء. والمظاظ: المشارة. وأغبرت: أثارت الغبار. وصرصرت: أحدت صوتها. والأسوق: الطويل الساق. والأعنق: الطويل العنق. والأويقص: تصغير أوقص وهو الذي يدنو رأسه من صدره. والحاوية: ما تحوى من البطن أي استدار. صفات الإبل  وفي نوادر ابن الأعرابي: قال أبو بنت الخس - وأراد أن يشتري فحلا لإبله - أشيروا علي كيف أشتريه فقالت هند ابنته: اشتره كما أصفه لك قال: صفيه قالت: اشتره ملجم اللحيين أسجع الخدين غائر العينين أرقب أحزم أعلى أكرم إن عصى غشم وإن أطيع تجرثم. الأرقب: الغليظ العنق والأحزم: الغليظ موضع الحزام مع شدة. أحسن شيء عند ابنة الخس  وفيها: قيل لابنه الخس (والخس والخص كل ذلك يقال) : ما أحسن شيء قالت: غادية في أثر سارية في نبخاء قاوية. نبخاء: أرض مرتفعة وقالوا أيضا نفخاء أي رابية ليس فيها رمل ولا حجارة والجمع النباخي. مخاض الناقة  وفيها: قالت هند بنت الخس بن جابر بن قريط الإيادية لأبيها: يا أبت(2\/457)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "938",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7361",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "مائة من المعز والإبل والضأن والجمال",
        "content": "مخضت الفلانية - لناقة لأبيها - قال: وما علمك قالت الصلا راج والطرف راج ويمشي وتفاج. قال أمخضت با بنية فاعقلي. راج: يرتج. ولاج: يلج في سرعة الطرف. وتفاج: تباعد ما بين رجليها. مائة من المعز والإبل والضأن والجمال  وفيها: قيل لابنة الخس: ما مائة من المعز قالت: مويل يشف الفقر من ورائه مال الضعيف وحرفة العاجز. قيل فما مائة من الضأن قالت: قرية لا حمى بها. قيل: فما مائة من الإبل قالت: بخ جمال ومال ومنى الرجال. قيل: فما مائة من الخيل قالت: طغى من كانت عنده ولا يوجد قيل: فما مائة من الحمر قالت: عازبة الليل وخزي المجلس لا لبن فيحتلب ولا صوف فيجتز إن ربطت عيرها دلى وإن أرسلته ولى. أعمار الإبل وإلقاحها  وفي نوادر أبي زيد: قال الخس لابنته: هل يلقح الجذع قالت: لا ولا يدع. قال: فهل يلقح الثني قالت: نعم وإلقاحه أني أي بطىء. قالا: فهل يلقح الرباع قالت: نعم برحب ذراع. قال فهل يلقح السديس قالت: نعم وهو قبيس. قال: فهل يلقح البازل قالت: نعم وهو رازم أي ساقط مكانه لا يتحرك. قال ابن الأعرابي في نوادره: يقال: ابنة الخس والخسف ويقال: إنها من العماليق من بقايا قوم عاد. حديث أم الهيثم  قال ابن دريد في الجمهرة: أخبرني أبو حاتم: قال: رأيت مع أم الهيثم أعرابية في وجهها صفرة فقلت: مالك قالت: كنت وحمى بدكة فحضرت مأدبة(2\/458)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "939",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7362",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "نادرة",
        "content": "فأكلت خيزبة من فراص هلعة فاعترتني زلخة. قال: فضحكت أم الهيثم وقالت: إنك لذات خزعبلات أي لهو. قولها: بدكة أي تشتهي الودك. الخيزبة: اللحم الرخص. والفراص: جمع فريصة وهي لحم الكتفين. والهلعة: العناق. سؤال عن عدة الشتاء  وفي الجمهرة: قال أبو زيد: قيل للعنز: ما أعددت للشتاء قالت: الذنب ألوى والاست جهوى. وقيل للضأن: ما أعددت للشتاء قالت: أجز جفالا. وأولد رخالا وأحلب كثبا ثقالا ولن ترى مثلي مالا. الجهوى: المكشوفة. وقيل للحمار: ما أعددت للشتاء قال: جبهة كالصلاءة وذنبا كالوترة. وفي أمالي ثعلب: تقول العرب: قيل للحمار: ما أعددت للشتاء فقال: حافرا كالظرر وجبهة كالحجر. الظرر: الحجارة. وقيل للكلب: ما أعددت للشتاء فقال: ألوي ذنبي وأربض عند باب أهلي. وقيل للمعزى: ما أعددت للشتاء فقالت: العظم دقاق والجلد رقاق واست جهوى وذنب ألوى فأين المأوى نادرة  وقال ابن دريد: أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال: خاطر رجل أعرابيا أن يشرب علبة لبن ولا يتنحنح فلما شرب بعضها جهده فقال: كبش أملح فقال: تنحنحت فقال: من تنحنح فلا أفلح.(2\/459)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "940",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7363",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "غلام يصف عنزا",
        "content": "غلام يصف عنزا  وقال القالي: حدثنا أبو بكر بن دريد قال: أخبرنا عبد الرحمن عن عمه عن أبي عمرو بن العلاء قال: رأيت باليمن غلاما من جرم ينشد عنزا: فقلت: صفها يا غلام فقال: حسراء مقبلة شعراء مدبرة ما بين غثرة الدهسة وقنوء الدبسة سجحاء الخدين خطلاء الأذنين فشقاء الصورين كأن زنمتيها تتوا قلنسية يا لها أم عيال وثمال مال قوله: حسراء مقبلة يعني أنها قليلة شعر المقدم قد انحسر شعرها والغثرة: غبرة كدرة. والدهسة: لون كلون الدهاس من الرمل وهو كل لين لا يبلغ أن يكون رملا وليس بتراب ولا طين. والقنوء: شدة الحمرة. والدبسة: حمرة يعلوها سواد. وسجحاء الخدين: حسنتهما. وخطلاء: طويلة الأذنين مضطربتهما. وفشقاء: منتشرة متباعدة. والصوران: القرنان. والزنمتان: الهنيتان المتعلقتان ما بين لحي العنز. والتتوان: ذؤابتا القلنسوة واحدتها تتو. أكرم الإبل  وقال القالي: حدثنا أبو عبد الله نفطويه حدثنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال: قيل لامرأة من العرب: أي الإبل أكرم فقالت: السرية الدرة الصبور تحت القرة التي يكرمها أهلها إكرام الفتاة الحرة. قالت الأخرى: نعمت الناقة هذه وغيرها أكرم منها قيل: وما هي قالت: الهموم الرموم القطوع للديموم التي ترعى وتسوم. أي لا يمنعها مرها وسرعتها أن تأخذ الكلأ بفيها. والرموم: التي لا تبقي شيئا. والهموم: الغزيرة. فتيات يصفن رواحل آبائهن  وبهذا الإسناد قال: أغار قوم على قوم من العرب فقتل منهم عدة نفر وأفلت منهم رجل فتعجل(2\/460)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "941",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7364",
        "book_id": "lqh_5327",
        "book_name": " المزهر في علوم اللغة وأنواعها",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى الحي فلقيه ثلاث نسوة يسألن عن آبائهن فقال: لتصف كل واحدة منكن أباها على ما كان. فقالت إحداهن: كان أبي على شقاء مقاء طويلة الأنقاء تمطق أنثياها بالعرق تمطق الشيخ بالمرق فقال: نجا أبوك قالت الأخرى: كان أبي على طويل ظهرها شديد أسرها هاديها شطرها. قال: نجا أبوك قالت الأخرى: كان أبي على كزة أنوح يرويها لبن اللقوح. قال: قتل أبوك فلما انصرف الفل أصابوا الأمر كما ذكر. شقاء مقاء: طويلة. والأنقاء: جمع نقى وهو كل عظم فيه مخ. والتمطق: التذوق وهو أن تطبق إحدى الشفتين على الأخرى مع صوت بينهما. والأسر: الخلق. والهادي: العنق. والأنوح: الكثير الزحير في جريه.(2\/461)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "942",
        "book_number": "33",
        "slug": " -lqh_5327"
    },
    {
        "id": "7365",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسائل البصريات لأبي علي الفارسي ت: 377 هـ  تحقيق ودراسة الدكتور\/ محمد الشاطر أحمد محمد أحمد(\/)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7366",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "مسألة 1",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم المسائل البصريات أملاها أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار في جامع البصرة  مسألة 1: قال أبو عثمان كان الأخفش لا يجيز quot;زيد ضربته وعمرا كلمتهquot; ويحتج بأن quot;ضربتهquot; جملة لها موضع وقوله: quot;وعمرا كلمتهquot; جملة لا موضع لها. والعطف في قولك: quot;لقيت زيدا وعمرا كلمتهquot; إنما اختير فيه(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7367",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النصب لأن الأحسن أن يعطف الشيء على الشيء الذي هو مثله وهذه الجملة مخالفة لما قبلها.(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7368",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال محمد بن يزيد: وهذا قول أبي إسحاق الزيادي قال وهو عندي القياس. [قال أبو علي - الفارسي- أيده الله] اعلم أن هذه الجملة وإن كان لها موضع من الإعراب فإن ذلك الإعراب لما لم يخرج إلى اللفظ في الجملة نفسها صارت لذلك بمنزلة ما لا موضع لها وإذا صارت كذلك لم يمتنع أن يعطف عليها ما لا موضع له من الجمل. ويدلك على أنه لما لم يظهر هذا الإعراب في لفظها صار بمنزلة ما لا إعراب لموضعه ولا حكم له أن اسم الفاعل لما كان الضمير الذي يحتمله لا يظهر في اللفظ صار لا حكم له فصار بمنزلة ما لا ضمير فيه. ألا ترى أنه منصرف أو لا ترى أنه يثنى ويجمع تثنية الأسماء التي لا تحمل ضميرا وجمعها. ولو كان لذلك حكم لم يثن كما لم تثن الجمل ولم تجمع.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7369",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو كان له حكم لصار quot;ضاربانquot; جملة مثل quot;يضربانquot; ولو كانت كذلك لوصلت بها [الأسماء] الموصولة فقلت: quot;اللذان ضاربان أخواكquot;. أفلا ترى أن هذا الضمير لما لم يظهر لم يكن له حكم فكذلك إعراب هذه الجملة لما لم يظهر في لفظها - وإنما هو شيء يقدر لموضعها - لم يكن له حكم فجاز عطف ما لا موضع له عليها لكونها بمنزلتها. فإن قلت: فإنك إذا أفردت الخبر ظهر فيه لفظ الإعراب وكان ظهوره في المفرد بمنزلة ظهوره في الجملة. قيل: إن اسم الفاعل أيضا إذا جرى على غير من هو له أظهر معه الضمير الذي كان يحتمله ولم يجعل ظهور ذلك في الموضع الذي ظهر فيه خارجا من حكم الأسماء التي لا تحمل ضميرا في الموضع الذي لا يظهر فيه. فإذا جعل اسم الفاعل بمنزلة ما لا ضمير فيه وإن كان يظهر في موضع فأن تجعل الجملة التي تقع موقع الخبر بمنزلة ما لا موضع له أجدر لأن الجملة لا يظهر فيها إعراب البتة واسم الفاعل يظهر معه الضمير في موضع. فإن قلت: إذا كانت الجملة تقع خبرا للمبتدأ كما يقع المفرد خبرا له فمن أين قلتم إن الأصل للمفرد والجملة واقعة في موضعه وهلا كانت الجملة كالمفرد في أنها أصل فيمتنع في الجملة ما يمتنع في المفرد قيل: المفرد هو الأصل لأنه الأول والجملة منه تركب فالمفرد الأول.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7370",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويدلك أيضا على أن المفرد الأول في هذا الموضع خاصة دون الجملة أن المبتدأ والخبر في المعنى كالفعل والفاعل في أن كل جملة جزءان: أحدهما حديث والآخر محدث عنه فكما أن الفعل أحد الجزءين من الجملة التي هي الفعل والفاعل وهو مفرد غير جملة فكذلك خبر المبتدأ الذي هو بجزءيه ينبغي أن يكون مفردا غير جملة. وإذا كان مفردا كانت الجملة واقعة في الخبر في موضعه وإذا كانت في موضعه علمت أن الإعراب المقدر لها للموضع غير خارج إلى اللفظ وإذا لم يخرج إلى اللفظ لم يقع به اعتداد وإذا لم يقع به اعتداد ساوت ما لا موضع له وغذا ساوته جاز عطفه عليها. ومما يدلك على أن ما لا يظهر إلى اللفظ لا حكم له وإن كان في التأويل مقدرا قولهم: أزيدا ضربته وامتناع الناس جميعا من العطف على هذه الجملة المضمرة لما لم تظهر إلى اللفظ وإن كانت قد عملت في المفعول. ومن ثم قال البغداديون: إن المفعول منتصب بهذا الظاهر.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7371",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "مسألة 2",
        "content": "وإذا كان كذلك فالمشاكلة بين الجملتين في العطف جائزة لقيام المشابهة بينهما ولم يكن ذلك بأبعد من إجرائهم quot;أيدعquot; في المعرفة مجرى quot;أذهبquot; لما كان على لفظه. وليس شبه الجملة التي يتأول لها موضع تحمله على لفظها وصورتها بأغمض من شبه quot;أيدعquot; بـquot;أذهبquot;.  مسألة 2: قال أبو علي - أيده الله- مما يدل على صحة قول أبي عثمان في مفارقة همزة الوصل اللاحقة للام التعريف سائر الهمزات التي تلحق وصلا وأنه لا يجوز على قياس قولهم quot;الحمرquot; quot;اسلquot; أن هذه الهمزة لما لحقت ما لا يصحب إلا الأسماء ووقعت مفتوحة كان ذلك مضارعة لها بهمزة أحمر ونحوه فجاز لذلك عندهم أن تثبت حيث تسقط سائر الهمزات المجتلبة للوصل لأنها(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7372",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عريت من هذه المشابهة فلم يجز فيهن ما جاز فيها من الثبات حيث سقطن. ألا ترى أنهم لما رأوا هذه المشابهة فيها قطعوها في مواضع لم يقطع فيها غيرها [كقولهم] quot;يا أله اغفر ليquot; وquot;أفألله ليفعلنquot; وألزموها الإثبات مع حرف الاستفهام وقالوا في تذكر الخليل ونحوه quot;الىquot; فلم يحذفوها مع حركة اللام وليس شيء مما ذكرناه في سائر هذه الهمزات. فكما اختصت بالثبات في هذه الأشياء كذلك ثبتت في قولهم: الحمر. ولا يجوز على هذا القياس: quot;اسلquot; ولا: quot;اقتلواquot; لتعريها من الشبه الذي ذكرناه. [فآ]: اقتلوا أصله اقتتلوا فأدغم التاء الأولى في الثانية وألقى حركتها على القاف. [فآ]: قلنا الخليل ولم نقل\/54 أالرجل ولا الصاحب لأن لام التعريف لا تظهر معهما وتظهر مع الخليل.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7373",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: فهلا ألزمت القطع ولم توصل كـquot;أحمرquot; وبابه فإن ذلك لا يجوز. ألا ترى أن ما لا ينصرف لم يجعل كالأفعال ولم تنتزع منه أحكام الأسماء وإن كان قد شبه بها في بعض الأحوال فإن قلت: فهلا استجيز قطعها في quot;ايمنquot; لانفتاحها ودخولها في الاسم قيل: قد أقرت مع همزة الاستفهام ولم يكن فيها مثل ما كان في همزة اللام لأنها لم تكثر كثرتها ولم تقاربها في ذلك والتغيير على ما يكثر في كلامهم أشد تسلطا منه على ما لم يكثر. يدلك على ذلك: quot;لم يكquot; وquot;لا أدرquot; وquot;لم أبلquot; وquot;لم أبلهquot; ونحو ذلك مما كثر فغير عن حال نظيره. فكذلك quot;ايمنquot; لما لم يكثر كثرة هذا الحرف اللاحق لعامة الأسماء لم يلحقه من التغيير ما لحقه. والذي أجاز في تحقير quot;اضطرب اضيريبquot; أفحش خطأ عندنا ممن زعم أن من قال quot;الانquot; لزمه أن يقول quot;اسلquot; وذلك أن الحركة في(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7374",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;اسلquot; إنما هي حركة الهمزة المحذوفة وإذا كانت الحركة للهمزة كانت الفاء في تقدير السكون وإذا كانت في تقدير السكون جاز أن يظن جواز لحاق الهمزة. ألا تراهم قالوا: quot;ضوquot; فحركوا الواو طرفا ولم تقلب حيث كانت في نية السكون. وقد نطقت العرب بهمزة الوصل حيث حركت الساكن بحركة الهمزة المحذوفة في quot;الانquot; وquot;والحمرquot; ولم يفعلوا ذلك بالفاء إذا كانت ساكنة في التكبير ثم حقر. ألا تراهم قالوا quot;ابنquot; فاجتلبوا الهمزة ثم قالوا quot;بنيquot; فأسقطوها ولم يثبتوها. فكذلك لا يجوز في اضطراب اضيريب كما لم يجز في quot;ابن ابينquot;. فالذي أجاز في quot;اضطرابquot; هذا أخطأ نص العرب على ما كان مثله وفي حكمه والذي أجاز quot;اسلquot; لم يخطئ نصهم إنما أجاز على نصهم شيئا هو عنده في حكمه وقد أجازت العرب مثله وإن كان عند مخالفه ليس كذلك. فإن قال: إنما حذفت التاء وبقيت الهمزة لأني لو حذفتها لصرت إلى ما ليس مثله من الأبنية.(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7375",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل: فالذي صرت إليه من تحريك ما بعد همزة الوصل وإقرار الهمزة مع ذلك أعظم في الخطأ. ألا ترى أنك لست واجدا لذلك نظيرا في شيء من كلامهم وأنت لو حقرت على حذف الهمزة وإثبات التاء لصادفت له في أمثلة التحقير نظيرا وليس يلزم أن تكون أمثلة التحقير على ما تكون عليه الأصول. ألا ترى أن النحويين حذفوا [في] نحو عطى فلم يثبتوا لامه وحقروا [يصيع] وسفيرج على حذف الأصل ولم يمتنع ذلك. فكذلك إقرار التاء من ذلك أسهل. ألا ترى أنه موضع تقع فيه الزوائد وأن الهمزة إنما لحقت للسكون فإذا حركت ما بعدها سقطت. واعلم أن من قال: quot;الحمرquot; فأثبت الهمزة مع حركة اللازم فإن اللام وإن كانت متحركة فهي في نية السكون فمن حيث أثبت الهمزة في قوله quot;الحمرquot; لزمه حذف الواو من quot;قال لانquot; فعلى هذا قال: quot;قال(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7376",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لانquot; بحذف الضمير وإن كانت اللام من quot;لانquot; متحركة كما أثبت همزة الوصل وإن كانت اللام متحركة فقياسه أن يقول في quot;ملآنquot; quot;ملانquot; فلا يرد النون المحذوفة لالتقاء الساكنين لأن اللام في تقدير السكون في قوله. ألا تراه كيف أثبت همزة الوصل في quot;الحمرquot;. ومن قال: لحمر قال في quot;ملآنquot;: quot;منلانquot; ألا ترى أنه اعتد بحركة اللام ولم يجعلها في نية السكون فيبقى الهمزة كما فعل من قال quot;الحمرquot;. فكما اعتد بحركتها في حذف الهمزة كذلك يعتد بها في رد النون من quot;منquot;. وحذفت النون في ذا النحو لالتقاء الساكنين لمضارعتها الحروف اللينة. ومما حمل على قول من قال: quot;لحمرquot; فحذف الهمزة ولم يقدر باللام السكون ما أنشدنيه أحمد بن موسى بن مجاهد عن الكسائي:(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7377",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 - فقد كنت تخفي حب سمراء حقبة ... فبح لان منها بالذي أنت بائح ألا تراه أسكن الحاء قبلها ولم يحركها. ومن ذلك أيضا قراءة أبي عمرو quot;وأنه أهلك عاد لولىquot; ألا تراه(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7378",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "مسألة 3",
        "content": "أدغم النون في اللام والإدغام إنما يكون في المتحرك دون الساكن إلا في قول من قال quot;ردquot; ولو كانت اللام عنده في تقدير السكون لحرك الساكن الأول ولو حركه لامتنع الإدغام ألا ترى أن من قال quot;فخذquot; لم يدغم نحو quot;وندquot; فهذا أيضا يدلك أنه قدر اللام غير ساكنة. فآ: quot;ردquot; أدغم ساكن في ساكن فلما التقى ساكنان حرك الثاني لملاقاته ساكنا.  مسألة 3: قال أبو العباس: يذهب أبو عمر إلى أنه ما جاء في معنى لكذا لا يقوم مقام الفاعل ولو قام مقام الفاعل لجاز سير عليه مخافة الشر ولم يجز في ذا غيره كما لا يجوز إلا دخل البيت لأن معناه في البيت. فلما حذفت quot;فيquot; رفعت ولو جاز quot;سير به المخافةquot; لم يكن إلا رفعا.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7379",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الرياشي: فكأن مخافة وما أشبهه لم يجيء [إلا] نكرة فأخرج مخرج ما لا يقوم مقام الفاعل نحو الحال [والتمييز ولو جاز] لما أشبه quot;مخافة الشرquot; أن يقوم مقام الفاعل لجاز quot;سير بزيد راكبquot; فأقمت quot;راكباquot; مقام الفاعل. وquot;مخافة الشرquot; -وإن أضفته إلى معرفة بمنزلة مثلك وغيرك وضاربك غدا- نكرة. قال أبو العباس: أخطأ الرياشي في قوله: quot;مخافة الشرquot; ونحوه حال أقبح الخطأ وهو خلاف قول سيبويه لأن سيبويه يجعله معرفة ونكرة إذا لم يضفه أو لم تدخله الألف واللام كمجراه في سائر الكلام لأنه لا يكون حالا. فآ: لم يمتنع quot;مخافة الشرquot; ونحوه من أن يقوم مقام الفاعل [أن](1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7380",
        "book_id": "lqh_7335",
        "book_name": " المسائل البصريات",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التقدير فيه التنكير كالحال والتمييز- لأنه يكون معرفة ونكرة. ألا ترى أن قوله: 2 - بنت عليه الملك أطغابها ... كأس رنوناة وطرف طمر(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "34",
        "slug": " -lqh_7335"
    },
    {
        "id": "7381",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية  تأليف الشيخ نصر الوفائي الهوريني رحمه الله  تحقيق وتعليق الدكتور طه عبد المقصود كلية دار العلوم - جامعة القاهرة  مكتبة السنة(\/)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7382",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطبعة الأولى لمكتبة السنة - بالقاهرة 1426 هـ - 2005 م  حقوق الطبع محفوظة للناشر مكتبة السنة بالقاهرة  رقم الإيداع 9072\/ 2005  مكتبة السنة الدار السلفية لنشر العلم  القاهرة: 81 شارع البستان - ميدان عابدين quot;ناصية شارع الجمهوريةquot; تليفون: 3900318 - 3913532 فاكس: 3913532 - تلكس: 21719  TLTHRB UN ص. ب: 1289 - الرمز البريدي: 11511(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7383",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم quot;اطلعت على المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية فوجدتها كتابا جامعا للفوائد واسعا في الفرائد يحتاج إليه العالمون ويضطر إليه المتعلمون إذ هو فريد في فنه الفائق وحيد في جمعه للدقائق .. فيا له من كتاب كبير النفع عظيم الجمع غزير التحقيق كثير التدقيقquot;.  الشيخ إبراهيم السقا خطيب الجامع الأزهر المتوفى 1298 هـ(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7384",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد عبثت تلك المطالع بالأهلة ... الغر لما أسفرت باللوامع وأحيت رسوم الرسم بعد اندراسه ... بما أبرزته من نصوص سواطع وأبدت -لعمرى- من زوايا فصولها ... خباياه حتى أزهرت للمراجع  الشيخ عبد الهادى نجا الإبيارى الأزهرى المتوفى سنة 1305 هـ(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7385",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "أهمية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. وبعد:  أهمية الكتاب فإن كتاب quot;المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطيةquot; للشيخ أبى الوفا نصر الهورينى يعد كتابا فريدا في علم الخط والإملاء ليس له نظير حسب علمى ولم ينسج أحد من المتقدمين على منواله. وهو جدير بأن يعض عليه بالنواجذ ويطالعه كل من يريد التحرى والضبط يستوى في ذلك العالم والمتعلم. أقول ذلك لأن هذا الكتاب -بحق- جمع أشتات المسائل ودقائقها وحوى فنونا كثيرة وفوائد عديدة لا توجد مجموعة في كتاب غيره. ويمكن أن يقال: إنه حفظ لهذا العلم أصوله وقواعده وأشتاته وفرائده. ومن مزايا الكتاب ومحاسنه كثرة التتبع والتدقيق وغزارة التحقيق والتوثيق وبراعة التأليف والتبويب حيث كان مصنفه -رحمه الله تعالى- يتوخى الدقة والاستقصاء لما يعرضه مع البيان والوضوح مستخدما أسلوبا رصينا وعبارة راقية مع غوص في المسائل الدقيقة وعرضها عرض من ملك ناصية القول فانتظمت في تناسق بديع وأسلوب رفيع. ولا غرو في ذلك فإن مؤلفه - رحمه الله - أخذ من كل علم في زمنه بطرف على عادة العلماء المتقدمين مثل علوم القرآن والفقه والحديث وعلوم اللغة واشتهر بضلوعه في(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7386",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأدب واللغة مما أعطاه القدرة على اغتراف ما يساعده على تبيين مراده ومراد غيره ممن نقل عنهم. وقد أثنى على الكتاب ثناء حسنا عدد من كبار علماء الأزهر ممن عاصروا المؤلف كالشيخ إبراهيم السقا الأزهرى المتوفى سنة 1298 هـ والشيخ مصطفى محمد العروسى الأزهرى الشافعى المتوفى سنة 1293 هـ والشيخ عبد الهادى نجا الإبيارى الأزهرى المتوفى سنة 1305 هـ وغيرهم. وسيجد القارئ تقريظاتهم التي تظهر قيمة هذا الكتاب وأهميته ملحقة في آخره. من أجل ذلك كانت عنايتى بهذا الكتاب القيم وإخراجه بصورة تليق بأهميته ليستفيد منه الباحثون والدارسون. وإليك أخي القارئ ترجمة للمؤلف يعقبها تعريف بالكتاب نفسه ثم عرض لطريقة عملى فيه.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7387",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "ترجمة المؤلف",
        "content": "ترجمة المؤلف اسمه ونسبه: اقتصرت المراجع على تعريفه بأبى الوفا نصر الهورينى. إلا أن الزركلى مؤلف كتاب (الأعلام) ظفر -بعد طول بحث كما قال- بنسخة من كتاب (خلاصة البيان في كيفية ثبوت رمضان) للشيخ محمد الجوهرى (1). وهذه النسخة كتبها الهورينى بخطه سنة 1242 هـ (2) وذيلها باسمه واسم أبيه وكنيته على النحو التالى: نصر (أبو الوفا) بن الشيخ نصر يونس الوفائى الهورينى الأحمدى الأزهرى الأشعرى الحفنى الشافعى. ينسب إلى بلدة (هورين) وهي قرية قديمة من أعمال جزيرة قويسنا يطلق عليها (هورين تطاية) كمجاورتها لناحية تطاية (أو تطاى) ولتمييزها عن قرية أخرى تسمى (هورين بهرمس) وهذه القرية الأخيرة اندثرت فأضيفت (هورين تطاية) إلى ناحية المحلة الكبرى وأصبح يقال لها (هورين) من غير مميز ووردت باسمها الحالى -أي (هورين) في تاريخ سنة 1228 هـ (3).  حياته العلمية: وليس هناك معلومات كافية عن حياته العلمية ومراحل تلقيه للعلم وغاية ما يمكن أن نعرفه عن الفترة الأولى من حياته العلمية أنه كان مجاورا بالمقام الأحمدى بطتندا (طنطا) سنة 1227 هـ لتلقى العلم وقد أشار إلى ذلك في  (1) هو الشيخ محمد بن أحمد بن حسن بن عبد الكريم الخالدى أبو هادي الشهير بابن الجوهرى أو الجوهري الصغير فقيه شافعى من فضلاء مصر مولده سنة 1151 هـ. وتوفى سنة 1215 هـ (الأعلام للزركلى جـ 6 ص 16). (2) النسخة محفوظة في دار الكتب المصرية تحت رقم (344 - فقه شافعى) انظر فهرس دار الكتب جـ 1ص 513. (3) انظر القاموس الجغرافي للبلاد المصرية من عهد القدماء المصريين إلى سنة 1945 م -تأليف محمد رمزى- طبع دار الكتب المصرية 1954 م \/ 1955 م.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7388",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتابه (المطالع النصرية) (1). وبالرغم من أن المصادر لم تشر إلى تاريخ مولده إلا أنه بمعرفة تاريخ وفاته سنة 1291 هـ - يمكن التأكيد على أن مجاورته في طنطا لتحصيل العلم كانت في مقتبل شبابه إذ بين التاريخين -تاريخ مجاورته وتاريخ وفاته- أربع وأربعون سنة. وقد ذكر الهورينى في (المطالع النصرية) أيضا أنه أقام فترة في مدينة باريس (2) (وهي المدينة الفرنسية الشهيرة) ولم يزد على ذلك. وتذكر المراجع أن الشيخ نصر الهورينى - رحمه الله - كان ضمن البعثة العلمية الخامسة التي أرسلها محمد على إلى فرنسا سنة 1260 هـ\/ 1844 م بل كان إماما لها وهي أكبر البعثات التي أرسلت إلى فرنسا وأعظمها شأنا وآخر بعثة كبرى في عصر محمد على وقد استغرقت سنتين وكان فيها أنجاله وأحفاده. ولذلك يسميها على باشا مبارك -الذي كان أحد أعضائها- quot;بعثة الأنجالquot;. وقد ذكر مؤلف كتاب (عصر محمد على) قائمة بأسماء أعضاء هذه البعثة وكان عددهم (83) فردا من نوابغ طلبة المدارس المصرية العالية وبعض الموظفين والمعلمين جاء اسم الشيخ الهورينى على رأس هذه القائمة. وتشير المراجع إلى أنه في الفترة التي قضاها في فرنسا استطاع أن يتعلم اللغة الفرنسية وأن يجيد التحدث بها. ولما رجع إلى القاهرة ولى رياسة التصحيح بالمطبعة الأميرية فصحح كثيرا من كتب العلم واللغة والتاريخ, لاسيما (القاموس المحيط) للفيروزآبادى حيث صدره بمقدمة في تعريف اللغة وبعض مبادئ هذا العلم كما سيأتى عند ذكر مؤلفاته. وكان دقيقا يقظا في شأن الضبط وتصحيح الكتب للغاية.  (1) أشار إلى ذلك في ص 112 من الطبعة البولاقية القديمة. وانظر (ص 235) من الطبعة التي بين يديك. (2) ص 209 من طبعة بولاق. وراجع (ص 408) من الطبعة الجديدة.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7389",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "علمة وثقافته",
        "content": "وفي هذا الصدد أثنى الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - على أبى نصر في معرض حديثه عن صعوبة تصحيح الكتب وضخامة مسؤوليته وجناية المصححين الأغرار على كتب العلم. ومن كلامه: quot;وفي غمرة هذا العبث (أي إسناد كتب العلم لغير المختصين لتصحيحها) تضئ قلة من الكتب طبعت في مطبعة بولاق قديما عندما كان فيها أساطين المصححين أمثال الشيخ محمد قطة العدوى (1) والشيخ الهورينى .. quot; (2). ويذكر على مبارك في الخطط التوفيقية أن الشيخ نصر لما عاد من فرنسا سكن في درب الوراقة بشارع الكليباتى وسوق مرجوش الواقع بالحسينية عند باب النصر بالقاهرة. وأنه بقى به إلى أن مات (3). هذا ولا نستبعد أن الشيخ نصر - رحمه الله - تلقى جزءا من تعليمه بالأزهر الشريف ولعله في درس فيه أيضا ولكن لا نملك دليلا قويا على ذلك. وقد نعته الزركلى -في ترجمته له- quot;بالأزهرىquot;.  علمة وثقافته: ولاشك أن الشيخ الهورينى - رحمه الله - حصل علوما مختلفة على عادة العلماء في البلدان الإسلامية منذ القدم من حديث وتفسير وفقه ولغة وأدب ويشهد لذلك مؤلفاته. كما يظهر ذلك واضحا من قائمة المصادر التي رجع إليها لاقتباس مادة كتابه (المطالع النصرية) وهي مصادر كثيرة ومتنوعة.  (1) هو الشيح محمد بن عبد الرحمن الشهير بقطة العدوى العالم المدقق النحوى الفقيه المصحح بدار الطباعة المصرية ببولاق. كان غاية في الدقة والإتقان في تصحيح الكتب التي صححها وطبعتها مطبعة بولاق. وله مؤلفات منها: quot;فتح الجليل بشرح شواهد ابن عقيلquot; في النحو وكانت وفاته سنة 1281 هـ (له ترجمة في الأعلام للزركلى جـ 6 ص 198). (2) انظر كتاب (تصحيح الكتب وصنع الفهارس المعجمة وكيفية ضبط الكتاب) للعلامة الشيخ أحمد شاكر -ص10 (طبع مكتبة السنة بالقاهرة -الطبعة الثانية 1415 هـ- بعناية عبد الفتاح أبو غدة). (3) الخطط التوفيقية الجديدة لعلى باشا مبارك جـ2 ص 85.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7390",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "شيوخه",
        "content": "غير أن اهتمامه باللغة والأدب غلب عليه حيث كان متبشرا في هذا الفرع من العلوم ومن يطلع على كتابه (المطالع) يظهر له براعته في اللغة واطلاعه الواسع على مصادرها وتدقيقه الشديد وتتبعه للمسائل وقدرته على النقد والترجيح والاجتهاد. ويمكن القول بأن الهورينى يعد من أعلام اللغة والأدب في عصره. وقد وصف في المراجع التي ترجمت له quot;بالأديب اللغوىquot; وأثنى عليه علماء عصره وأقروا له بالفضل والفهم وتمكنه في العلم (1). أما عن مذهبه الفقهى فقد تفقه على المذهب الشافعى كما ذكر عنه فى ترجمته وورد فى كتاب (المطالع) ما يشير إلى ذلك (2). وإذا نظرنا إلى عناوين الكتب الفقهية التي اقتبس منها في هذا الكتاب نجد أنها في الفقه الشافعى باستثناء كتاب واحد في الفقه الحنفى (3). ولا نعرف له كتابا في الفقه حيث كان جل إهتمامه باللغة والأدب كما أسلفنا.  شيوخه: والمعلومات التي بين يدي عن شيوخه قليلة. وقد ذكر هو نفسه في كتاب (المطالع النصرية) ثلاثة منهم وهم: 1 - الشيخ سليمان الجمزورى الشافعى الشهير بالأفندى صاحب منظومة quot;تحفة الأطفال في تجويد القرآنquot;. وقد تعلم الهورينى على يديه في الجامع الأحمدى بطنطا وذلك في بدايات طلبه للعلم. وسيأتى التعريف بالجمزورى في موضعه من الكتاب إن شاء الله (4). 2 - الشيخ أبو النجار. ذكره الهورينى في (المطالع) وذكر أن له حاشية على كتاب quot;التصريح بمضمون التوضيحquot; في شرح أوضح المسالك إلى ألفية  (1) راجع تقريظات العلماء على كتاب (المطالع النصرية) بداية من ص 433 إلى ص 445. (2) راجع ص 67 من الكتاب. (3) راجع أسماء هذه الكتب في القائمة التي تشتمل على مصادر المؤلف ضمن الفهارس الملحقة بآخر الكتاب. (4) راجع هذه الترجمة ص 235.(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7391",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "مؤلفاته",
        "content": "ابن مالك للشيخ خالد الأزهرى (1) واقتبس منها. ولم أعثر على ترجمة هذا الشيخ. 3 - الشيخ البكرى. لقبه الهورينى quot;بالأستاذquot; (2) وذكر أن له شرحا على كتاب quot;الورد السحرىquot;. ولم أصل إلى مؤلف هذا الكتاب ولم أعثر على ترجمة للبكرى. هذا وقد أشار الهورينى إلى الشيخ الشرقاوى وهو عبد الله بن حجازى بن إبراهيم الشرقاوى الأزهرى شيخ الأزهر المتوفى سنة 1227 هـ (3) وقال عنه إنه quot;شيخ مشايخناquot; (4) ولم يتلق الهورينى عنه رغم إدراكه له فقد سبقت الإشارة إلى أن الشيخ الهورينى كان مقيما بالجامع الأحمدى بطنطا سنة 1227 هـ أي فى السنة التي توفي فيها الشيخ الشرقاوى. وفاته: أجمعت المراجع على أن أبا الوفا نصر الهورينى توفي سنة 1291 هـ الموافق لسنة 1874م. رحمه الله تعالى وغفر له وأدخله فسيح جناته آمين.  مؤلفاته: أثرى الشيخ نصر المكتبة العربية بعدد من المؤلفات نذكرها على الترتيب الذي أورده الزركلى في (الأعلام) - فيما يلي: 1 - المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية. وهذا الكتاب جاء ذكره في جميع المصادر التي ترجمت للمؤلف.  (1) ستأتى ترجمة الشيخ خالد ص 287. (2) انظر (ص 414) حاشية رقم (1) من هذا الكتاب. (3) ستأتى له ترجمة (ص 254). (4) انظر (ص 415) من الكتاب.(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7392",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - شرح ديباجة quot;القاموس المحيطquot; للفيروزآبادى. 3 - فوائد شريفة في معرفة اصطلاحات القاموس. قلت: وهذا الكتاب مطبوع مع الذي قبله. وقد أشار إليه الهورينى في كتابه (المطالع) ص 41 من طبعة بولاق واقتبس منها (1). 4 - مختصر روض الرياحين في مناقب الصالحين لليافعى - مطبوع. 5 - تفسير سورة الملك - مخطوط. 6 - تسلية المصاب عند فراق الأحباب - مخطوط. 7 - التوصل لحل مشاكل التوسل- مخطوط. 8 - شرح التوصل- مخطوط بخطه في خزانة الرباط (رقم 434 - كتانى). 9 - المؤتلف والمختلف - مخطوط. 10 - رسالة في أسماء رواة الحديث. قلت: لعله الذي قبله. 11 - مرح العينين في شرح عين (في اللغة) - مخطوط. 12 - حاشية على (بسملة الأحراز في أنواع المجاز) - مخطوط (في البلاغة). 13 - التحريرات النصرية على شرح رسالة الزيدونية - مخطوط. وهو تعليق على شرح ابن نباتة لرسالة ابن زيدون. ويضاف إلى هذه القائمة مما لم يذكر عند الزركلى: 14 - التوسل على نظم أسماء الله الحسنى للدردير - ذكره إسماعيل البغدادى في هدية العارفين (جـ 2 ص 492). 15 - وله (ترجمة ابن خلكان). جمعها من عدة كتب في آخر الجزء الثاني  (1) راجع ص (111) من الطبعة الجديدة.(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7393",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "مراجع الترجمة",
        "content": "من كتاب (وفيات الأعيان) لابن خلكان. ذكره يوسف إلياس سركيس في كتابه quot;معجم المطبوعات العربية والمعربة جـ3 ص 1904quot;.  مراجع الترجمة: - البغدادى: هدية العارفين جـ 2 ص 492. - البغدادى: إيضاح المكنون جـ1 ص 287. جـ2 ص 12 ص 498. - على مبارك: الخطط التوفيقية الجديدة جـ2 ص 85. جـ 9 ص 40. - خير الدين الزركلى: الأعلام (قاموس تراجم ....) جـ 8 ص 29. - رضا كحالة: معجم المؤلفين جـ4 ص 25. - سركيس (يوسف إلياس): معجم المطبوعات العربية والمعربة جـ 3 ص 1904. - جورجى زيدان: تاريخ آداب اللغة العربية جـ4 ص 261. - عبد الرحمن الرافعى بك: عصر إسماعيل جـ1 ص 262. - عبد الرحمن الرافعى بك: عصر محمد على ص 489 - 490. - فهرس الأزهرية: جـ 6 ص 435.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7394",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "التعريف بالكتاب",
        "content": "التعريف بالكتاب نسبة الكتاب إلى مؤلفه وسبب تأليفه: اتفقت المصادر التي ترجمت لأبي الوفا نصر الهورينى على أن كتاب quot;المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطيةquot; من تأليفه وأنه أشهر كتبه. كما أجمعت تلك المصادر على هذه التسمية المذكورة وهذا العنوان من وضعه هو كما أشار في مطلع هذا الكتاب. ويتضح من التسمية quot;المطالع النصرية .. quot; أن المؤلف نسب الكتاب إلى نفسه وأنه وضعه خصيصا للمطابع المصرية إذ رأى أن المطبعة في حاجة إلى رسالة جامعة لقواعد الخط والكتابة يستعان بها على تصحيح الكتب العلمية التماسا للدقة والإتقان في التصحيح. وفي ذلك يقول: (وسميتها quot;المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطيةquot; ملوحا بأن للمطابع المذكورة فخرا على ما سواها زادت به ابتهاجا وأنها لهذه المطالع أشد مما عداها احتياجا) اهـ. وهذه المطبعة هى التي تعرف بمطبعة بولاق وكانت تسمى أيضا quot;المطبعة الأميريةquot; أنشاها محمد على باشا سنة 1821 م (1) وقد عرفنا من ترجمة الهورينى أنه كان يتولى رياسة التصحيح في هذه المطابع بعد عودته من رحلته إلى فرنسا سنة 1846 م.  (1) لمعرفة تاريخ هذه المطبعة يرجع إلى كتاب quot;تاريخ مطبعة بولاقquot; لأبى الفتوح رضوان. quot;وتاريخ الطباعة والصحافة في مصر خلال الحملة الفرنسيةquot; لإبراهيم عبده (طبع مكتبة الآداب 1949 م). وكتاب quot;تاريخ آداب اللغة العربيةquot; لجورجى زيدان جـ4 ص 43 - 50. وكتاب quot;عصر إسماعيلquot; (الجزء الأول) لعبد الرحمن الرافعى بك (طبع مكتبة النهضة المصرية 1948).(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7395",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والسبب الجوهرى الذي حدا بأبى الوفا الهورينى لتأليف هذا الكتاب أنه رأى أن المكتبة العربية شاغرة (1) من كتاب جامع يلم شتات قواعد وأصول هذا العلم (علم الخط والكتابة) ويجمع ما تفرق منها في كتب اللغة والنحو والصرف. وقد صرح المؤلف بذلك في مطلع كتابه فبعد أن ذكر نبذة عن أهمية الكتابة لتحصيل العلوم واكتساب المنافع وأن الخط علم من علوم الأدب له قواعده وأصوله: عرج على ذكر عدد من المؤلفات في اللغة والنحو والصرف اعتنى مؤلفوها بإيراد جمل من قواعد هذا الفن (2) كابن قتيبة (ت 276 هـ) في quot;أدب الكاتبquot; وابن الحاجب (ت 646 هـ) في quot;الشافيةquot; و quot;شرحهاquot; وابن مالك (ت 672 هـ) في quot;التسهيلquot; والسيوطى (ت 911 هـ) في quot;جمع الجوامعquot; وغيرهم. ثم قال بعد ذكره لهذه المؤلفات: quot;فلصعوبة مراجعة كل شىء من بابه بل ولقصور همم الطلاب عن الاطلاع على تلك الكتب مع ندرة وجودها وتعسر وصول أيدى البعض إليها وجهل البعض الآخر بمؤلفات هذا العلم وتشتت مسائله في تضاعيف الكتب المتداولة: سئل الفقير نصر أبو الوفا الهورينى من جمع راغبين في جمع ما تفرق من تلك الأصول في رسالة سهلة للطالبين فقصدت من لا يخيب القاصد في الاهتداء لهذه المقاصد وجمعت من قواعدها في هذه الرسالة ما يتوصل به من شم رائحة المبادئ النحوية إلى معرفة تأدية الكتابة على قانون الصحة في أقصر مدةquot; اهـ (3). مصادر الكتاب: تمثل مصادر إنتاج أي مؤلف في عمومها مصادر ثقافته منذ بداية تلقيه للتعليم إلى إتمامه للتصنيف.  (1) شغر البلد: خلا من الناس. (2) انظر عن ذلك ص 30. (3) انظر ص 4 من الطبعة البولاقية.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7396",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تنوعت مصادر هذا الكتاب وتعددت وكثرت كثرة واضحة مما يدل على غزارة علم أبى الوفا الهورينى وسعة إطلاعه وثقافته. ومن يطالع quot;المطالع النصريةquot; يجد أن المؤلف قد اعتمد على صنع ذلك الكتاب على ما يلي: 1 - المعاجم اللغوية المختلفة مثل (القاموس المحيط) وشروحه وحواشيه و (الصحاح) للجوهرى و (الكليات) لأبي البقاء الكفوى وغيرها من المعاجم. 2 - كتب فقه اللغة مثل (فقه اللغة) للثعالبى و (أدب الكاتب) لابن قتيبة وشرحة (الاقتضاب) للبطليوسى و (نظام الغريب) للربعى و (المزهر) للسيوطى. 3 - عدد كبير من كتب النحو والصرف مثل (الشافية) لابن الحاجب وشرحها له و (همع الهوامع) شرح (جمع الجوامع) كلاهما للسيوطى وكتابى (التسهيل) و (المغنى) لابن مالك و (الألفية) له أيضا وشروحها المختلفة وحواشى كثيرة على كتب النحو والصرف. 4 - كتب التنقية والتصويب اللغوى مثل (درة الغواص) للحريرى وشرحها للخفاجى (وإصلاح المنطق) لابن درستويه (وشفاء الغليل فيما في لغة العرب من الدخيل) للشهابى الخفاجى. 5 - كتب التفاسير المختلفة كتفسير الرازى والقرطبى وابن النحاس وأبى السعود والبيضاوى وتفسير الجلالين وحواشى على بعض هذه التفاسير. 6 - كتب الحديث وشروحها كصحيحى البخاري ومسلم وشروحهما مثل شرح النووى على صحيح مسلم و (إرشاد السارى لصحيح البخاري) للقسطلانى. وشرح الشرقاوى على مختصر البخاري للزبيدى. وشرح المناوى على (الجامع الصغير) للسيوطى. 7 - كتب السيرة مثل (الشفا) للقاضى عياض وشرحه (نسيم الرياض)(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7397",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و (السيرة الحلبية) للحلبى و (المواهب اللدنية) للقسطلانى. 8 - مجموعة من المنظومات العلمية وبعض شروحها في علوم مختلفة كألفية غريب القرآن للعراقى و (الجزرية) و (الشاطبية) في القراءات. 9 - كتب الشواهد الشعرية مثل (خزانة الأدب) للبغدادى و (شرح شواهد شروح الألفية) للعينى و (معاهد التنصيص) للعباسى. 10 - واعتمد أيضا على عدد من دواوين الشعراء وكتب التاريخ والتراجم وكتب الأدب المختلفة والفقه وعلوم القرآن والمنطق ومختلف الحواشى والشروح. وأغلب الظن أن هذا الكتاب استغرق من مؤلفه زمنا طويلا فهو حصيلة لخبراته الطويلة وقراءاته الواسعة ويعكس صورة لأفكاره الفذة وثقافته المتنوعة.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7398",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصف النسخة البولاقية المعتمد عليها فى التحقيق طبع كتاب quot;المطالع النصرية فى الأصول الخطيةquot; بمطابع بولاق سنة 1275 هـ فى رمضان كما هو مثبت فى الصفحة الأخيرة منه فى تقريظ الشيخ عبد الهادى نجا الإبيارى المتوفى سنة 1305 هـ وكان أحد الشيوخ المعاصرين للهورينى. وتعد هذه الطبعة ذات قيمة إذ طبعت فى حياة المؤلف وقبل موته بخمس عشرة سنة (1) وقام هو نفسه بمراجعتها وتصحيحها وأثبت بذلك خطه على يسار الصفحة الأخيرة حيث كتب يقول: quot;اطلع عليها وأصلح بقلمه ما عثر عليه من التحريف فى الطبع أو التأليف كاتبه الفقير نصر أبو الوفا غفر لهquot;. وتقع هذه النسخة المطبوعة فى (223) صفحة إلى جانب (16) صفحة أخرى فى مطلع الكتاب تتضمن تقريظات لبعض علماء الأزهر ممن عاصر المؤلف ثم فهرست عام للكتاب. ومقاس الصفحة 18.7 سم  12.5 سم ومسطرتها (21) سطرا. ويوجد على جانبى صفحات هذه الطبعة عناوين مختصرة مكتوبة بالقلم الرصاص وبخط رقعة جيد ولا يتبين لى كاتبها. وهذه العناوين لم تكن وافية ولكننى اعتمدت بعضها فى وضع عناوين مفصلة وكاشفة لمسائل الكتاب وأفكاره الجزئية. وأما الأخطاء التى قام المؤلف نفسه بإصلاحها -وأثبت بها قلمه- ففى موضعين كلاهما عبارة عن سقط فى صفحة (70) و (115) من الطبعة المذكورة. وأشار إلى هذا الإصلاح بالرمز (صح). وفى موضع آخر (ص 152)  (1) توفى المؤلف كما ذكرنا في ترجمته سنة 1291 هـ.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7399",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صحح معلومة وردت في النص وهي عبارة عن نقل من حاشية الجمل على تفسير الجلالين وأثبت الصواب على يمين الصفحة المذكورة وكتب تحته عبارة: quot;كتبه نصر أبو الوفا غفر لهquot;. هذا وقد ورد في هذه المطبوعة أخطاء أخرى قمت بإصلاحها على النحو التالى: 1 - في ص (39) السطر (11) من طبعة بولاق قول المؤلف: quot;وكقوله عليه السلام لابن مسعود لما ضرب مملوكه: quot;لله أقدر عليك منك عليهquot;. والصواب: quot;وكقوله عليه السلام لأبي مسعود .. إلخquot; (1). 2 - في ص (51) استشهد المؤلف بقول الله تعالى: ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون [البقرة: 272] فذكرها خطأ هكذا: (وما تفعلوا من خير يوف إليكم) (2). 3 - في ص (60) السطر (16) كتبت الآية: ألا تتخذوا من دوني وكيلا [الإسراء: 2] كتبت (ألا يتخذوا) (3). 4 - وفي ص (62) السطر (18): الآية كلا بل لا تكرمون اليتيم [الفجر: 17] كتبت (يكرمون) (4). 5 - ص (70) السطر الأخير جاءت عبارة (رئيس -بكسر الراء وتشديد الهمزة- على وازن قسيس). والصواب (على وزن) (5). 6 - وفي ص (142) ورد ذكر اسم كتاب التوشيح (بالتاء المثناة) ورد خطأ  (1) راجع ص (107) حاشية رقم (3) من طبعتنا. (2) راجع ص (128) حاشية رقم (2) من طبعتنا. (3) انظر ص (148). (4) ص (152). (5) ص (168).(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7400",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالثاء المثلثة (1). 7 - وفي ص (207) السطر الخامس: جاءت كلمة (الغصن) في الشطر الثاني من البيت بغير الأداة (الـ) والصحيح ما أثبتناه من المراجع بالصورة التي جاء بها البيت ويتفق هذا مع الوزن (2). 8 - وفي السطر (13) من (ص 202) كشطت كلمة ثم أعيد كتابتها بخط اليد وباللون الأسود وهي كلمة (السبت) الواردة في عبارة (فكان خروجه عليه السلام يوم السبت الخامس والعشرين من الشهر) (3).  (1) ص (289) حاشية رقم (4). (2) ص (405). (3) ص (399) حاشية رقم (1).(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7401",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "عملى في الكتاب",
        "content": "عملى في الكتاب تمثل عملي في كتاب quot;المطالع النصريةquot; في: 1 - العناية بالنص. 2 - التعليق عليه. 3 - الفهارس الفنية. أولا: العناية بنص الكتاب: (1) تنظيم النص وتنسيقه على النحو التالى: أ - تنظيمه إلى فقار. ب - استيفاء علامات الترقيم (المتعارف عليها) بعناية كالفواصل وعلامات التنصيص والأقواس .. إلخ. جـ - وضع عناوين جانبية مفصلة وشاملة لكل فكرة متكاملة المعنى. وقد وجدت على جانبى صفحات النسخة التي اعتمدت عليها بعض العناوين المكتوبة بخط الرصاص ولكن لم تكن في مجملها وافية وقد أثبت منها ما كان معبرا عن الفكرة بوضوح. وهذا كله له منزلة كبيرة في تيسير فهم النص وتعيين معانيه. (2) ولما كان أداء الضبط جزءا من أداء النص فقد كانت عنايتى به شديدة وتوخيت الدقة في ذلك قدر استطاعتى وكثيرا ما رجعت إلى معاجم اللغة لمجرد الشك في ضبط كلمة ما. وقد أوليت عناية أكبر بالضبط الكامل لما يلي: أ - الكلمات اللغوية التي استشهد بها المؤلف على قواعد الخط والكتابة وهى كثيرة جدا لا تكاد تحصى. ب - الشواهد الشعرية والأمثال العربية. جـ - الآيات القرآنية.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7402",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "د - الأحاديث النبوية. هـ - المشكل من الألفاظ الواردة في سياق النص. ثانيا: التعليق على النص: (1) توثيق النصوص التي اقتبسها المؤلف من المصادر التي رجع إليها وذلك على النحو التالى: أ - الرجوع إلى تلك المصادر -على تنوعها وكثرتها- والإشارة إلى موضع الاقتباس منها. ب - العناية بنقل الاقتباس في الهامش في حالة ما إذا اكتفى المؤلف بالإشارة إليها. جـ - التأكد من أن ما نقله المؤلف مطابق لما هو موجود في المصدر الذي اعتمد عليه مع تصحيح ما قد أجده في الاقتباس من تحريف وهذا (أي التحريف) نادر وقليل. د - العناية بوضع اقتباسات المصنف بين علامتى التنصيص quot; quot; تمييزا لها عن غيرها. وقد كان المصنف يحدد نهاية الاقتباس بالعلامة (اهـ) (أي: انتهى) وهذا هو الغالب في كتابه. وفي المواضع التي أغفل فيها ذلك كنت أهتم بتحديد الاقتباس كما ذكرت. وهنا أجد من الأهمية أن أشير إلى الملاحظتين التاليتين: الأولى: لقد اعتمد المؤلف على عدد كبير من المصادر المتنوعة كما سبق أن ذكرت وأكثر هذه المصادر مطبوع والقليل منها لا يزال مخطوطا. وبالرغم من أنني رجعت إلى كثير منها لتوثيق النصوص المقتبسة إلا أن بعضها لم يكن في متناول اليد ولم أستطع الحصول عليه. والملاحظة الثانية: هى أنني تركت بعض النصوص المقتبسة دون الإشارة إلى(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7403",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مواضعها من المصادر المطبوعة (أو المخطوطة) التي رجعت أنا إليها وذلك لصعوبة الوصول إلى مواضعها للأسباب التالية: أ- كان المصنف لا يشير -في الغالب- إلى موضع الاقتباس من الكتاب الذي يرجع إليه مما شكل لي صعوبة للوصول إلى مواضع بعض هذه الاقتباسات. وكان البحث عن موضع الاقتباس يقتضى مني أحيانا مراجعة الكتاب كله وكانت صعوبة الوصول إلى الاقتباس تزداد إذا كان المصدر متعدد الأجزاء وخاليا من الفهارس الفنية التي تخدم الباحث للحصول على مطلبه. ب - كانت عبارة المؤلف -أحيانا- تتصف بالاختصار الشديد لبعض النصوص التي يستشهد بها دون أن ينقلها بنصها. جـ - وسبب آخر هو أننى كنت أبذل جهدا كبيرا للحصول على موضع الاقتباس فلا أجد له أثرا في الكتاب الذي رجع إليه المؤلف. ولعل تفسير ذلك يعود إلى أن المؤلف قد رجع إلى نسخة مخطوطة للكتاب لم يعتمد عليها فيما بعد وقت طباعته وإنما يعتمد على نسخة أخرى لا يوجد فيها ذلك النص المنقول. ولكن ذلك يقع نادرا في كتاب quot;المطالع النصريةquot;. والحاصل أن الشيخ الهورينى أكثر جدا من ذكر النصوص المقتبسة ورأيت أن من مظاهر العناية بالكتاب توثيق هذه النصوص بالرجوع إلى مواضعها من المصادر المطبوعة (وأحيانا المخطوطة) على النحو الذي ذكرته وبذلت في سبيل ذلك جهدا شاقا وتبقى بعض الاقتباسات دون توثيق للأسباب المذكورة آنفا ولكن هى قليلة جدا إذا ما قورنت بما تم توثيقه. (2) تخريج أكثر الأشعار وذلك بذكر مراجعها من الدواوين وكتب اللغة والنحو والصرف مع نسبتها إلى قائليها إذا أغفل المصنف ذلك وإكمال الشاهد بالهامش إذا جاء ناقصا إلى جانب الضبط الكامل لجميع الشواهد(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7404",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعناية بذكر البحور الشعرية وتفسير ما غمض من الألفاظ في بعض المواضع وقد تعثر على الوصول إلى مواضع بعض الشواهد الشعرية بعد بحث وتنقيب. (3) تخريج الآيات القرآنية بذكر رقم الآية وسورتها. (4) تخريج الأحاديث النبوية مع بيان درجتها. (5) الترجمة المختصرة لكل من ذكروا في الكتاب من أعلام وهي كثيرة مع العناية بضبطها. (6) التعريف بالأماكن والبلدان التي تحتاج إلى تعريف. (7) ذكر معانى الكلمات الغامضة بالرجوع إلى معاجم اللغة. (8) ربط أجزاء الكتاب بعضها ببعض. فقد كان المصنف يحيل كثيرا على مواضع سابقة أو لاحقة في الكتاب فكنت أعود بالقارئ إلى مواضع الإحالة بذكر أرقام صفحاتها حتى تتم الاستفادة من مسائل الكتاب. (9) إصلاح الأخطاء الواردة في النسخة البولاقية التي اعتمدت عليها وهي قليلة نادرة وسبقت الإشارة إليها عند حديثنا عن وصف النسخة المذكورة (1). ثالثا: الفهارس الفنية: وهي فهارس كثيرة ومتنوعة جامعة وكاشفة لمحتويات الكتاب وتشمل فهرسا للأعلام وآخر للأماكن والبلدان والآيات والأحاديث والآثار والأشعار .. وغير ذلك من الفهارس التي هى بمثابة المرآة للكتاب والمفتاح له. وبعد .. فقد بذلت -والحمد لله- جهدا وعناء كبيرين في سبيل إخراج هذا الكتاب الفريد وإظهاره للنور فما كان في عملي فيه من صواب فمن الله وحده وما كان من خطأ فمن نفسى ومن الشيطان وأسأل الله تعالى العفو  (1) راجع ص 18 - 19.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7405",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمغفرة وأسأله سبحانه أن ينفع بهذا الكتاب أهل العلم وطلابه وأن يكون ذخرا لمؤلفه في الآخرة. ولا يفوتنى أن أتقدم بالشكر الجزيل لمن أسدى إلى فضل معاونة وإرشاد وأخص بالذكر أخي الفاضل العالم الدكتور زكريا سعيد المدرس بكلية دار العلوم- قسم البلاغة والدكتور جمال عبد العزيز بقسم النحو والصرف. وأنوه هنا بفضل العمل الرائد الذي قدمه للعربية عبد السلام هارون شيخ المحققين رحمه الله تعالى وهو quot;معجم الشواهد الشعريةquot; حيث كان له الأثر في تيسير تخريج الكثير من الشواهد الشعرية الواردة في الكتاب. quot;رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التي أنعمت على وعلى والدى وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلنى برحمتك في عبادك الصالحينquot; والحمد لله في الأولى والآخرة.  وكتبه طه عبد المقصود عبد الحميد أبو عبية دار السلام - القاهرة الثلاثاء الثاني عشر من ذى القعدة 1415 هـ الحادى عشر من إبريل 1995 م(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7406",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية  تأليف الشيخ\/ نصر الوفائي الهوريني رحمه الله  تحقيق وتعليق الدكتور طه عبد المقصود كلية دار العلوم - جامعة القاهرة  مكتبة السنة(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7407",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[النص المحقق](1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7408",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "أهمية الكتابة",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل أصل كل ملة منوطا بنبيها وكتابه وإصلاح كل أمة مربوطا بصلاح واليها وكتابه والصلاة والسلام على نبينا الأمى الذي ما كتب قط وعلى آله وصحابته وأنصاره الكاتبين بسمر الخط (1): أما بعد:  [أهمية الكتابة]: فإن أول ما به الإنسان يتخلى ويتخلص من صفة الأمية ومبدأ ما به الكامل يتحلى بفضيلة المعارف العلمية: الكتابة التي بها يتوصل لنيل العلوم الشرعية والفنون العقلية وبها يتوسل لاكتساب المنافع الأخروية والدنيوية إذ هى من أقوى الوسائط لتحصيل المكاسب المنحصرة أصولها في الصناعة والتجارة والزراعة والإمارة فمن كان جاهلا بها من أهل هذه الأربع كان فى مجلس أربابها -إن لم يكن من الدهاة- أشبه بذوات الأربع. ومع كونها مفتاح العلوم لكل قاصد ومتقدمة عليها تقدم الوسائل على المقاصد فلها في نفسها فن شريف مستقل وضعوا له أصولا وقواعد سموها: quot;علم الخط القياسىquot; أو quot;الاصطلاحىquot; وأدرجوه في عداد علوم العربية الإثنى عشر المسماة أيضا علم الأدب (2) المعرف بأنه (3): quot;علم يحترز به عن الخطأ لفظا وخطا في كلام العربquot;.  (1) السمر -بضم الميم- جمع سمرة: من شجر الطلح وليس في العضاه (ما عظم من الشجر) أجود خشبا من السمر (لسان العرب - سمر عضه). (2) عرف الجواليقي في شرح أدب الكاتب الأدب بأنه -في اللغة- حسن الأخلاق وفعل المكارم. وإطلاقه على علوم العربية مولد حدث في الإسلام (انظر تاج العروس للزبيدى - أدب). (3) أي تعريف علم الخط.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7409",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد جمع علوم الأدب العلامة ابن الطيب المغربى (1) محشى (القاموس) (2) في قوله (3): خذ نظم آداب تضوع نشرها ... فطوى شذا المنثور حين يضوع لغة وصرف واشتقاق ونحوها ... علم المعانى بالبيان بديع وعروض قافية وإنشا نظمها ... وكتابة التاريخ ليس يضيع [عناية علماء اللغة والأدب بعلم الخط والكتابة]: ولما كان لقواعدها ارتباط وتعلق بكل من علم النحو وعلم الصرف: ذكر بعض المتقدمين جملا منها تابعة لعلم الصرف كابن الحاجب (4) في (الشافية) (5). وبعضهم ذيل علم النحو بجمل منها كابن  (1) محمد بن الطيب محمد بن محمد بن محمد الشرقى الفاسى المغربى المالكى نزيل المدينة المنورة -محدث علامة باللغة والأدب. مولده بفاس سنة 1110 هـ ووفاته بالمدينة سنة 1170 هـ. وهو شيخ الزبيدى صاحب quot;تاج العروسquot; (الآتية ترجمته ص 242). والشرقى: نسبة إلى شراقة على مرحلة من فاس. من كتبه: quot;شرح الكافيةquot; لابن مالك المعروفة بألفية ابن مالك -في النحو. وquot;المسلساتquot;- في الحديث وغير ذلك (ترجمته في: سلك الدرر جـ 4 ص 91 فهرس الأزهرية جـ 4 ص 3 الأعلام جـ 6 ص 177). (2) القاموس المحيط للفيروزآبادى وستأتى ترجمته (ص 242). وحاشية ابن الطيب المغربى على القاموس تسمى quot;إضاء الراموس وإفاضة الناموس على أضاة القاموسquot;- مخطوط بدار الكتب المصرية رقم 396 \/ لغة تيمور (4) أجزاء. (3) إضاء الراموس (مخطوط) جـ 1 ص 84. (4) هو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب: فقيه مالكى من كبار العلماء بالعربية. كردى الأصل ومولده سنة 570 هـ - في إسنا (من صعيد مصر) ونشأ في القاهرة وسكن دمشق وتوفى بالإسكندرية سنة 646 هـ. ومن تصانيفه: quot;الكافيةquot; في النحو وquot;الشافيةquot; -في الصرف وquot;منتهى السول والأمل في علمى الأصول والجدلquot;- في أصول الفقه. (راجع ترجمته في: وفيات الأعيان جـ 3 ص 248 شذرات الذهب جـ 5 ص 234. والأعلام جـ 4 ص 211). (5) راجع شرح الشافية لرضى الدين الاستراباذى جـ 3 ص 312 - 332.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7410",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مالك (1) في (التسهيل) (2) وابن بابشاذ (3) في (مقدمته) النحوية (4) والجلال السيوطى (5) في خاتمة (جمع الجوامع) النحوى واستوفى جل  (1) هو محمد بن عبد الله بن مالك الطائى الجيانى أبو عبد الله جمال الدين أحد الأئمة في علوم العربية مشارك في الفقه والحديث والأصول وغيرها. ولد في جيان بالأندلس سنة 600 هـ ورحل إلى المشرق فاستقر في دمشق وتوفى فيها سنة 672 هـ -ومن أشهر كتبه: quot;الألفيةquot; في النحو وعليها شروح كثيرة وquot;الكافية الشافيةquot;- أرجوزة في نحو ثلاثة آلاف بيت في النحو. وquot;تسهيل الفوائدquot; في النحو وquot;شرحهquot; وغير ذلك (من مصادر ترجمته: طبقات الشافعية للسبكى جـ5 ص 28 الوافى بالوفيات للصفدى جـ3 ص 359 بغية الوعاة للسيوطى ص 53 النجوم الزاهرة جـ 7 ص 244 شذرات الذهب جـ5 ص339). (2) تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد بداية من ص 332 - 338 (ط دار الكاتب العربى القاهرة 1968 م). (3) ابن باب شاذ هو: طاهر بن أحمد بن باب شاذ المصرى الجوهرى أبو الحسن. إمام عصره في علم النحو كان تاجرا في الجوهر. تعلم في العراق وولى إصلاح ما يصدر من ديوان الإنشاء بمصر ثم استعفى ولزم بيته إلى أن سقط من سطح جامع عمرو بن العاص فمات لساعته وذلك سنة 469 هـ. من مصنفاته: quot;مقدمةquot; في النحو تعرف بمقدمة ابن بابشاذ quot;وشرح الجملquot; للزجاجى وغير ذلك (راجع وفيات الأعيان جـ 1 ص 235 معجم الأدباء (ط دار المأمون) جـ 12 ص 18 - 19 النجوم الزاهرة جـ 5 ص 105). (4) وهي المسماة: quot;المقدمة المحسنية في فن العربيةquot; منها ثلاث نصح مخطوطة محفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 1540 \/ نحو (ميكروفيلم 16240) وكلامه عن قواعد الخط بداية من الفصل العاشر (فضل الخط) - ص 40. (5) عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيرى السيوطي جلال الدين. إمام حافظ مؤرخ أديب. له نحو (1057) مصنف ما بين كتاب كبير ورسالة صغيرة. اعتزل الناس في سن الأربعين وخلا بنفسه في روضة المقياس على النيل منزويا عن أصحابه كأنه لا يعرف أحدا منهم فألف أكثر كتبه. مولده سنة 849 هـ وتوفى سنة 911 هـ. من أشهر كتبه: quot;الإتقان في علوم القرآنquot; وquot;المزهرquot; وquot;تدريب الراوى في شرح تقريب النواوىquot; في الحديث وquot;جمع الجوامعquot; - في النحو ومثله في الحديث جمع فيه عددا كبيرا من الأحاديث النبوية مرتبة على حروف المعجم. وله quot;همع الهوامعquot; وهو شرح موسع لكتابه quot;جمع الجوامعquot; النحوى. (راجع ترجمته في: الضوء اللامع جـ4 ص 65 الكواكب السائرة جـ1ص 226 شذرات الذهب جـ 8 ص 51. وراجع: دليل مخطوطات السيوطي وأماكن وجودها- ط مكتبة ابن تيمية 1403 هـ \/ 1983 م).(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7411",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المهمات في شرحه المسمى (همع الهوامع) (1). ونقل هناك عن أبي حيان (2) أنه قال: quot;علم الخط -ويقال له: الهجاء- ليس من علم النحو (يعني: بل هو مستقل) وإنما ذكره النحويون في كتبهم لضرورة ما يحتاج إليه المبتدىء في لفظه وكتبه ولأن كثيرا من الكتابة مبنى على أصول نحوية ففى بيانها بيان لتلك الأصول ككتابة الهمزة على نحو ما تسهل به وهو باب من النحو كبيرquot; (3). وقد ذكر الحريرى (4) في أواخر (درة الغواص) (5) نبذة من أوهام الخواص في  (1) راجع همع الهوامع (ومعه جمع الجوامع) جـ6 ص 306 - 340 (ط دار البحوث العلمية الكويت 1399 هـ - 1979م). (2) أبو حيان: محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطى الأندلسى النفرى أثير الدين أبو حيان. من كبار العلماء باللغة والتفسير والحديث- ولد في إحدى جهات غرناطة سنة 654 هـ ورحل إلى مالقة وتنقل إلى أن أقام بالقاهرة وتوفى فيها سنة 745 هـ بعد أن كف بصره. وقد اشتهرت تصانيفه في حياته وقرئت عليه. ومنها quot;البحر المحيطquot; في تفسير القرآن quot;طبقات نحاة الأندلسquot; quot;منهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالكquot; quot;اللمحة البدرية في علم العربيةquot; (الدرر الكامنة لابن حجر جـ4 ص 302 النجوم الزاهرة جـ10 ص 111 شذرات الذهب جـ6 ص 145 طبقات الشافعية للسبكى جـ6 ص 31). (3) همع الهوامع جـ 6 ص 341. (4) هو القاسم بن علي بن محمد بن عثمان أبو محمد الحريرى البصري الأديب الكبير صاحب quot;المقامات الحريريةquot; سماه: quot;مقامات أبى زيد السروجىquot;. مولده بالمشان (بليدة فوق البصرة) سنة 446 هـ وتأدب بالبصرة وتوفى بها سنة 516 هـ. ونسبته إلى عمل الحرير أو بيعه. ومن كتبه: quot;درة الغواص في أوهام الخواصquot; وquot;ملحة الإعراب في صناعة الإعرابquot; - أرجوزة. وله شعر حسن في ديوان. (من مصادر ترجمته: وفيات الأعيان جـ4 ص 63 - 68 معجم الأدباء جـ 16 ص 261 طبقات الشافعية للسبكى جى 4 ص 295 خزانة الأدب جـ 3 ص 177 وغيرها). (5) بداية من ص 271 إلى ص 284 (ط دار نهضة مصر للطباعة والنشر القاهرة).(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7412",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا الفن وكذلك الإمام ابن قتيبة (1) ذكر لها في (أدب الكاتب) (2) نحوا من ثلاثين بابا إلا أنه مع كثرتها لم يحصر موضوع الفن في شئ معين يحتوى على روابط كلية مشتركة. وكذا سيدي على الأجهورى (3) له (نظم) في هذا الفن يبلغ [83] بيتا وشرحه في نحو كراسة (4). والطبلاوى (5) نظم الفصل  (1) عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورى أبو محمد. عالم مشارك في أنواع من العلوم كاللغة والنحو وغريب القرآن والحديث والشعر والفقه والأخبار. ولد ببغداد سنة 213 هـ وسكن الكوفة. ولى قضاء الدينور مدة فنسب إليها وتوفى سنة 276 هـ. وهو من المصنفين المكثرين ومن كتبه: quot;تأويل مختلف الحديثquot; وquot;أدب الكاتبquot; وquot;عيون الأخبارquot; و quot;مشكل القرآنquot; وquot;الشعر والشعراءquot; وغير ذلك. (من مصادر ترجمته: تاريخ بغداد جـ10 ص 170 - 171 وفيات الأعيان جـ 3 ص 42 - 44 إنباه الرواة 2\/ 143 - 147 تذكرة الحفاظ جـ2 ص 185 لسان الميزان جـ3 ص 357 النجوم الزاهرة جـ 3 ص 75 - 76 شذرات الذهب جـ 2 ص 169 بغية الوعاة ص 291). (2) أدب الكاتب (ط دار الكتب العلمية بيروت 1988 م) بداية من ص 161 (إلى) ص 188. (3) علي بن محمد بن عبد الرحمن بن علي أبو الإرشاد نور الدين الأجهورى. عالم أديب مشارك في الفقه والحديث والسيرة النبوية والمنطق وغيره مولده سنة 967 هـ وتوفى بمصر سنة 1066 هـ. له مؤلفات منها: quot;فتح الباقي شرح ألفية العراقىquot;- في مصطلح الحديث و quot;شرح الدرر السنية في نظم السيرة النبويةquot;. (راجع ترجمته في: خلاصة الأثر جـ3 ص 157 كشف الظنون ص 1190 1628 1629 الخطط التوفيقية جـ 8 ص 33 - 34 الأعلام جـ5 ص 13 - 14). (4) لم أقف عليه. (5) منصور الطبلاوى سبط ناصر الدين محمد بن سالم (المتوفى سنة 966 هـ -له ترجمة في الأعلام جـ 6 ص 134). فقيه شافعى مصرى غزير العلم بالعربية والبلاغة أصله من إحدى قرى المنوفية ومولده ووفاته بالقاهرة. توفي سنة 1014 هـ. ومن كتبه: quot;منظومةquot; في البلاغة وله شرح عليها. وله أيضا: quot;شرح على كتاب التصريف للعزىquot; في الصرف. وquot;حاشية على شرح المنهاجquot; في الفقه الشافعى (ترجمته في خلاصة الأثر جـ 4 ص 428 هدية العارفين جـ 2 ص 475 الأعلام جـ 7 ص 300).(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7413",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأخير من (مقدمة) ابن بابشاذ (1) في نحو مائتى بيت (2).  [سبب تأليف الكتاب وتسميته]: فلصعوبة مراجعة كل شيء من بابه بل ولقصور همم الطلاب عن الاطلاع على تلك الكتب مع ندرة وجودها وتعسر وصول أيدى البعض منهم إليها وجهل البعض الآخر بمؤلفات هذا العلم وتشتت مسائله في تضاعيف الكتب المتداولة: سئل الفقير نصر أبو الوفا الهورينى من جمع راغبين في جمع ما تفرق من تلك الأصول في رسالة سهلة للطالبين فقصدت من لا يخيب القاصد في الاهتداء لهذه المقاصد وجمعت من قواعدها في هذه الرسالة ما يتوصل به من شم رائحة المبادئ النحوية إلى معرفة تأدية الكتابة على قانون الصحة في أقصر مدة. وسميتها: (المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية) ملوحا بأن للمطابع المذكورة (3) فخرا على ما سواها زادت به ابتهاجا وأنها لهذه المطالع أشد مما عداها احتياجا. ورتبتها على مقدمة ومقصد وخاتمة مؤملا ممن وفقنى لابتدائها حسن الخاتمة ومتوسلا إليه بصاحب الجاه العريض (4) أن يكسوها حلل القبول  (1) سبق التعريف بابن بابشاذ وبمقدمته في علم النحو (ص 31). (2) نقل الخضري من هذا النظم المنسوب للطبلاوى -نقل في حاشيته على شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك جـ2 ص 74 (طبع دار إحياء الكتب العربية- عيسى البابى الحلبى 1356 هـ -1937 م). وهذا (النظم) لم أقف عليه. (3) راجع ما كتبناه عن المطابع المصرية ص 14 وحاشية رقم (1). (4) التوسل بالنبى - صلى الله عليه وسلم - على ثلاثة أقسام: الأول: أن يتوسل بالإيمان به وباتباعه فهذا التوسل صحيح مثل أن يقول: (اللهم إنى آمنت بك وبرسولك فاغفر لي) وهذا لا بأس به. وقد ذكره الله تعالى في القرآن الكريم في قوله: ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار [آل عمران: 193] ولأن الإيمان بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وسيلة شرعية (1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7414",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحميها من كل ذى قلب مريض وحاسد مبغض وحاقد بغيض.   لمغفرة الذنوب وتكفير السيئات فهو قد توسل بوسيلة ثابتة شرعا. الثاني: أن يتوسل بدعائه - صلى الله عليه وسلم - في حياته وبحضوره كما في صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استسقى بالعباس فقال: quot;اللهم إنا كنا إذا أجدبنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا. فيسقونquot;. وقد بين عمر رضي الله عنه أنهم كانوا يتوسلون به في حياته فيسقون. وكيفية هذا التوسل به أنهم كانوا يسألونه أن يدعو الله لهم فيدعو لهم ويدعون معه ويتوسلون بشفاعته ودعائه. الثالث: أن يتوسل بجاه النبي - صلى الله عليه وسلم - سواء في حياته أو بعد مماته فهذا توسل بدعى لا يجوز على الراجح من قول أهل العلم وهذا ما عليه جمهور العلماء وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله عليه. ولا يلزم من كون جاهه - صلى الله عليه وسلم - عند ربه عظيما أن نتوسل به إلى الله تعالى لعدم ثبوت الأمر به عنه - صلى الله عليه وسلم -. أقول: أردت -بعد هذا العرض الموجز لأنواع التوسل- أن أنبه على ما وقع فيه المؤلف -رحمه الله وعفا عنا وعنه- من التوسل غير المشروع. ولست هنا بصدد الحديث عن هذه المسأله بتفصيل. وأحيل القارئ إلى كتب أهل العلم وأخص بالذكر كتاب (قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة) لشيخ الإسلام ابن تيمية. وكتاب (التوسل: أنواعه وأحكامه) للشيخ محمد ناصر الدين الألبانى ففيهما الغنية والكفاية. والله الهادي إلى الحق والصواب.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7415",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "الفائدة الأولى في معنى الكتابة لغة",
        "content": "فالمقدمة تتضمن أربع فوائد:  الفائدة الأولى في معنى الكتابة لغة: حقيقة ومجازا وعرفا. واصطلاحا وشرعا مع بيان بعض الألفاظ المرادفة لها [معنى الكتابة لغة (حقيقة ومجازا وعرفا)]: الكتابة والكتاب والكتب: مصادر quot;كتبquot; إذا خط بالقلم وضم وجمع وخاط وخرز. يقال: كتب قرطاسا أي: خط فيه حروفا وضمها إلى بعضها وكتب الكتائب أي: جمعها. وquot;الكتائبquot; جمع كتيبة سمى بها الجيش العظيم لاجتماعه. ويقال: كتب البغلة أو الناقة إذا جمع بين شفريها وخاطهما (1). ومنه قول الشاعر  (1) في لسان العرب (ك ت ب): كتب الدابة والبغلة والناقة يكتبها ويكتبها كتبا وكتب عليها: خزم حياءها بحلقة حديد أو صفر تضم شفرى حيائها لئلا ينزى عليها.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7416",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يهجو بني فزارة بوطء القلوص (1) أي البكرة من النوق: لا تأمنن فزاريا خلوت به ... على قلوصك واكتبها بأسيار (2) ويقال: كتب السقاء والمزادة كتبا إذا خرزهما فهو كاتب أي خراز. ومنه قول الحريرى في (المقامة) (3): وكاتبين وما خطت أناملهم ... حرفا ولا قرؤا ما خط في الكتب ويستعار الكتب من هذا المعنى ومنه قول البوصيرى (4) في مدح الصحابة رضي الله عنهم: والكاتبون بسمر الخط ما تركت ... أقلامهم حرف جسم غير منعجم (5) وشاع إطلاق الكتابة عرفا على إعمال القلم باليد في تصوير الحروف ونقشها وعلى نفس الحروف المكتوبة:  (1) القلوص: الفتية من الإبل بمنزلة الفتاة من النساء. وقيل: سميت قلوصا لطول قوائمها وقيل: غير ذلك. وبنو فزارة كانوا يرمون بغشيان الإبل (لسان العرب -قلص كتب). (2) البيت من بحر الطويل وقائله سالم بن دارة. انظر خزانة الأدب للبغدادي جـ6 ص 531 (طبع الهيئة العامة للكتاب - القاهرة 1977 م بتحقيق عبد السلام هارون) جـ 9 ص 542 (طبع مكتبة الخانجى القاهرة 1981 م). ولسان العرب (كتب). ومقامات الحريري ص 500. (3) المقامات (ط المكتبة الشعبية بيروت لبنان) ص 500 - المقامة الرابعة والأربعون المسماة quot;الشتويةquot; قال الحريري عقب ذكر هذا البيت: quot;الكاتبون: الخرازون يقال: كتب السقاء والمزادة إذا خرزهماquot;. (4) محمد بن سعيد بن حماد بن عبد الله الصنهاجي البوصيري المصرى شرف الدين أبو عبد الله. شاعر أصله من المغرب من قلعة حماد بن قبيل يعرفون ببني حبنون ومولده سنة 608 هـ في بهشيم من أعمال البهنساوية وينسب إلى بوصير (من أعمال بني سويف بمصر) أمه منها. وتوفي بالإسكندرية سنة 696 هـ. له ديوان شعر وأشهر شعره البردة شرحها وعارضها كثيرون (من مصادر ترجمته: فوات الوفيات جـ 2 ص 205 الوافي بالوفيات جـ3 ص 105 خطط مبارك جـ7 ص 70 وغيرها: وراجع الأعلام جـ 6 ص 139). (5) ديوان البوصيري ص 247. والبيت من قصيدته المعروفة بالبردة.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7417",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[الكتابة في اصطلاح الأدباء]",
        "content": "[تعريف الكتابة اصطلاحا]: فعلى الإطلاق الأول تعرف بما عرف به الخط في (الشافية) (1) و (جمع الجوامع) (2) حيث قال: quot;الخط تصوير اللفظ برسم حروف هجائه بتقدير الابتداء به والوقف عليهquot;. وعلى الإطلاق الثاني تعرف بأنها: quot;نقوش مخصوصة دالة على الكلام دلالة اللسان على ما في الجنان الدال على ما في خارج الأعيانquot;. وقد اشتمل هذا التعريف على أقسام الوجود الأربعة المذكورة في قولهم: quot;لكل شىء وجودات أربع: وجود في البنان بالكتابة ووجود في اللسان بالعبارة ووجود في الجنان -أي العقل- بالتصور ويعبر عن هذا أيضا بوجود الأذهان والرابع: هو الوجود في العيان أي بالتحقق خارجا عن الأذهانquot;. وقد جمعها ناظم (جمع الجوامع) (3) أول الخاتمة في بيت فقال: مراتب الوجود أربع فقط ... حقيقة تصور لفظ فخط  [الكتابة في اصطلاح الأدباء]: وتطلق الكتابة في الاصطلاح الخاص بالأدباء على صناعة الإنشاء التي ربما كان القلم فيها بيد الكاتب أمضى من الحسام بيد الضارب فيقولون: فلان شاعر وذاك كاتب أي منشىء ناثر. وهذا المعنى هو الذي عناه الشاعر النابغى بقوله:  (1) راجع شرح الشافية لرضى الدين الاستراباذي حـ3 ص 312. وعبارته: quot;الخط: تصوير اللفظ بحروف هجائه إلا أسماء الحروف إذا قصد بها المسمىquot;. وقد سبق التعريف بابن الحاجب صاحب (الشافية) ص 30 حاشية رقم (4). (2) همع الهوامع (شرح جمع الجوامع) جـ6 ص 305. (3) نظم جمع الجوامع يسمي quot;جوامع الإعراب وهوامع الآدابquot; للفارسكوري عمر بن محمد ابن أبي بكر الأديب المصري المتوفي سنة 1018 هـ نظم فيه (جمع الجوامع) و (همع الهوامع) كلاهما للسيوطي ولهذا النظم خاتمة سماها quot;خاتمة جوامع الإعرابquot; أرجوزة (انظر الأعلام للزركلي جـ5 ص 64).(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7418",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[معنى الكتابة عند الفقهاء]",
        "content": "وما كل من لاق اليراع بكاتب ... ولا كل من راش السهام بصائب (1)  [معنى الكتابة عند الفقهاء]: وتطلق الكتابة شرعا -أي عند الفقهاء- على عقد بين السيد وعبده على مال يدفعه إليه منجما (2) فيعتق بأدائه. وهذا المعنى إسلامى لم يكن معروفا للعرب في الجاهلية كما قاله البرماوى على (ابن قاسم) (3). والمناسبة بين هذا المعنى والمعنى اللغوى أن فيها -كما قاله صاحب (الدرر) من الحنفية (4) - جمع حرية الرقبة مآلا مع حرية اليد حالا فإن المكاتب مالك  (1) البيت من بحر الطويل ولم أصل إليه. ولم أتبين من المقصود بالنابغي أهو الذبياني أم الجعدى أم الشيباني!. (2) النجم: الوقت المضروب ونجمت المال إذا أديته نجوما. وتنجيم الدين: أن يدفع عطاؤه في أوقات معلومة متتابعة مشاهرة (كل شهر) أو مساناة (كل سنة) ومنه تنجيم المكاتب (لسان العرب - نجم). (3) أي في حاشيته على (شرح الغاية) في فروع الفقه الشافعي لابن قاسم الغزى. والبرماوي هو: إبراهيم بن محمد بن أحمد شهاب الدين بن خالد البرماوي الأنصارى الأحمدى الشافعي شيخ الجامع الأزهر. وفاته سنة 1160 هـ. وله من المؤلفات -بالإضافة إلى حاشيته المذكورة- quot;حاشيةquot; على quot;شرح المنهجquot; للقاضي زكريا الأنصاري في الفقه الشافعي (في مجلدين) وغير ذلك (له ترجمة في هدية العارفين جـ1 ص 36 إيضاح المكنون جـ2 ص 136 ص 176 معجم المؤلفين جـ1 ص 85).  وأما ابن قاسم فهو محمد بن قاسم بن محمد بن محمد أبو عبد الله شمس الدين الغزى يعرف بابن قاسم وبابن الغرابيلي. فقيه شافعي ولد (سنة 859 هـ) ونشأ بغزة وتعلم بها وبالقاهرة وتولى أعمالا في الأزهر وغيره. توفي سنة 918 هـ من كتبه: quot;شرح الغايةquot; المذكور ويسمى quot;فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ التقريبquot; يعرف بشرح ابن قاسم علي متن أبي شجاع (أحمد بن الحسين الأصفهانى \/ ت 488 هـ). وله تصانيف أخرى (راجع ترجمته في: الضوء اللامع جـ8 ص 286 هدية العارفين جـ2 ص 300 إيضاح المكنون جـ 2 ص 136 169 662 الأعلام جـ7 ص 5 - 6 معجم المؤلفين جـ 11 ص 147). (4) كتاب (الدرر) هو (درر البحار) في فروع الفقه الحنفي للشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن يوسف بن إلياس القونوي الدمشقي الحنفي المتوفى في سنة 788 هـ والكتاب متن مشهور مختصر وعليه شروح عدة (انظر كشف الظنون جـ1 ص 746).(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7419",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يدا ومملوك رقبة.  [إطلاق لفظ quot;الكتابquot; على الخط]: ومثل الكتابة في تلك المعانى لفظ quot;الكتابquot;- بدون هاء- فإنه يطلق بمعنى الخط ومنه قوله تعالى لعيسى عليه السلام: وإذ علمتك الكتاب والحكمة [المائدة: 110] (1). فإن الكتاب فيها بمعنى الكتابة إلا أنه شاع في العرف إطلاقه على الحروف والكلمات المجموعة خطا استعمالا للمصدر بمعنى اسم المفعول على التوسع الشائع كقولهم: quot;فراشquot; وquot;غراسquot; وquot;لباسquot; بمعنى quot;مفروشquot; وquot;مغروسquot; وquot;ملبوسquot;. ونظيرها: quot;بساطquot; وquot;مهادquot; ثم أطلقوه على الصحيفة بما هو مكتوب فيها.  [إطلاق لفظ quot;الكتابquot; على كتب مخصوصة]: وغلب إطلاقه في اصطلاح الأصوليين والفقهاء على الكتاب العزيز الذى هو القرآن وفي اصطلاح النحاة على (كتاب) سيبويه (2) وفي اصطلاح المؤلفين على جملة من الألفاظ تشتمل غالبا على أبواب وفصول وقد تشتمل على  (1) قال ابن كثير: وقوله: وإذ علمتك الكتاب والحكمة أي: الخط والفهم (تفسير القرآن العظيم لابن كثير جـ2 ص 115 ط1 المكتبة التوفيقية 1400 هـ-1980م). (2) هو عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء أبو بشر الملقب سيبويه (ومعناه بالفارسية: رائحة التفاح) إمام النحاة وأول من بسط علم النحو. مولده بشيراز سنة 148 هـ وقدم البصرة فلزم الخليل بن أحمد الفراهيدي وصنف كتابه المسمى quot;كتاب سيبويهquot; في النحو لم يصنع قبله ولا بعده مثله. قال أبو إسحاق الزجاج: إذا تأملت الأمثلة من كتاب سيبويه تبينت أنه أعلم الناس باللغة. رحل إلى بغداد وناظر الكسائي (راجع ترجمته ص 185) وأجازه هارون الرشيد بعشرة آلاف درهم وعاد إلى الأهواز فتوفى بها -وقيل: وفاته بشيراز- سنة 180 هـ وفي تاريخ وفاته خلاف (من مصادر ترجمته: طبقات النحويين واللغويين ص 66 - 72 تاريخ بغداد جـ 12 ص 195) وفيات الأعيان جـ 3 ص 463 - 465 نزهة الألباء في طبقات الأدباء للإنباري ص 54 - 58 وغيرها).(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7420",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[الألفاظ المرادفة للكتابة]",
        "content": "كتب وقد لا يكون فيها شىء من ذلك أصلا (1). وأما الكتب -بفتح الكاف- فهو المصدر المجرد الباقي على المصدرية بالمعانى المتقدم ذكرها.  [الألفاظ المرادفة للكتابة]: وأما الألفاظ المرادفة للكتابة في المعنى فمنها quot;الخطquot; وquot;السطرquot; وquot;السفر (2) وquot;الزبرquot; (3) (بالزاى وكذا بالذال أيضا ومنه: الزبور) ومنها quot;الرقمquot; (4) وquot;الرسمquot; (بالسين المهملة وكذا بالشين المعجمة أيضا) (5) وإن غلب الرسم في خط المصاحف ومنها quot;التحريرquot; وبه سمى قلم التحريرات بمصر الآن الذي كان في أيام الخلفاء يعرف quot;بديوان الإنشاءquot; (6) أي إنشاء الرسائل في المخاطبات بأفصح العبارات.  (1) وراجع الكليات لأبي البقاء الكفوي جـ 4 ص 117 - 118. (2) يقال: سفر الكتاب: كتبه. والسفر -بالكسر- الكتاب والجمع أسفار. والسفرة: الكتبة. والسافر -في الأصل- الكاتب سمي به لأنه يبين الشيء ويوضحه (لسان العرب - سفر). (3) الزبر: الكتابة وزبر الكتاب يزبره ويزبره زبرا: كتبه (اللسان - زبر). (4) رقم الكتاب يرقمه رقما: أعجمه وبينه. وكتاب مرقوم: قد بينت حروفه بعلاماتها من التنقيط وقوله عز وجل: كتاب مرقوم [المطففين: 9] كتاب مكتوب والرقم: الكتابة والختم (اللسان - رقم). (5) يقال: رسم على كذا ورشم: إذا كتب. ورشم إليه رشما: إذا كتب (اللسان - رسم رشم). (6) ذكر القلقشندي في (صبح الأعشي) جـ1 ص 89 - 140 تعريفا بهذا الديوان وأصل وضعه وقوانينه وما يقوم به من وظائف وآداب القائمين عليه والعاملين فيه وغير ذلك.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7421",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "الفائدة الثانية في أصول الكتابات كلها",
        "content": "الفائدة الثانية في أصول الكتابات كلها [اختلاف اللغات]: من المعلوم أن بني آدم أمم كثيرة مختلفة اللغات واختلافها حدث بعد وفاة نوح عليه السلام بنحو ثلاثمائة وعشرين سنة تقريبا عند تبلبل الألسن بأرض بابل في جزيرة quot;سورىquot; أو quot;سوريانةquot; (1) التى كان فيها نوح وقومه قبل الطوفان كما قال تعالى: وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا [يونس: 19] على قول بعض المفسرين. فلما تبلبلت الألسن واختلفت اللغات بالأرض المذكورة في إقليم العراق: سميت بذلك الاسم وقسمت الأراضى بين الشعوب -أحفاد نوح- قسمة ثانية بعد قسمتها أيام نوح بين أولاده الثلاثة: سام وحام ويافث وكانوا إذ ذاك اثنين وسبعين شعبا وصار لكل شعب لغة. لكن لا يلزم أن يكون لكل لغة كتابة خاصة بها ألا ترى إلى لغة العرب والعجم -والمراد بهم مسلمو الفرس والروم والترك- فإن حروف الكل بصورة واحدة وإن وقع تخالف يسير في أربعة أحرف من حيث النقط والمخارج وهي: quot;الباءquot; و quot;الجيمquot; و quot;الزاىquot; وquot;الكافquot; الفارسيات.  [أصول الكتابات]: وإنما أصول الكتابات اثنا عشر على ما قاله ابن خلكان (2) وتبعه كثير من  (1) سورى: موضع بالعراق من أرض بابل وهي مدينة السريانيين (معجم البلدان جـ3 ص 278). (2) أحمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان البرمكي الإربلي الشافعي أبو العباس المؤرخ الحجة والأديب الماهر صاحب quot;وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمانquot; وهو من أشهر كتب التراجم ومن أحسنها ضبطا وإحكاما ولد سنة 608 هـ في إربل (بالقرب من الموصل على شاطئ دجلة الشرقي) وانتقل إلى مصر وأقام بها مدة وتولى نيابة قضائها وسافر إلى دمشق فولاه الملك الظاهر بيبرس (ولايته 658 - 676 هـ) قضاء الشام وعزل بعد عشر (1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7422",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المؤلفين كالدميرى (1) في (حياة الحيوان) (2) والحلبى (3) في (السيرة) (4) وغيرهما. قال (5): quot;إن جميع كتابات الأمم من سكان المشرق والمغرب اثنتا عشرة كتابة خمس منها ذهب من يعرفها وبطل استعمالها وهي: الحميرية والقبطية والبربرية والأندلسية واليونانية. وثلاث منها فقد من يعرفها في بلاد الإسلام ومستعملة في بلادها وهي: الهندية والصينية والرومية. وأربع منها باقية مستعملة في بلاد الإسلام وهي: السريانية والفارسية والعبرانية والعربية انتهى كلامه باختصار (6) وفيه ما فيه مما لا يخفى على النبيه. قال: quot;والحميرية   سنين فعاد إلى مصر وأقام بها سبع سنين ورد الى قضاء الشام ثم عزل عنه. وولي التدريس في كثير من مدارس دمشق وتوفي فيها سنة 681 هـ. ويتصل نسبه بالبرامكة (من مصادر ترجمته: الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي جـ1 ص 191 النجوم الزاهرة جـ7 ص 353 فوات الوفيات جـ1 ص55). (1) محمد بن موسى بن عيسى بن علي الدميري أبو البقاء كمال الدين. فقيه أديب من الفقهاء الشافعية من أهل دميرة (بمصر). ولد سنة 742 هـ عاش في القاهرة وكان يتكسب بالخياطة ثم أقبل على العلم وأفتى ودرس وكانت له في الأزهر حلقة خاصة وأقام مدة في مكة والمدينة. من كتبه: quot;حياة الحيوانquot; و quot;الديباجة في شرح كتاب ابن ماجةquot; في الحديث وغير ذلك. توفي يسنة 808 هـ. (راجع ترجمته في الضوء اللامع جـ10 ص 59 كشف الظنون ص 696 خطط مبارك جـ11 ص 59 مفتاح السعادة جـ1 ص 186 الأعلام جـ7 ص 118). (2) لم أصل إليه في (حياة الحيوان) بعد طول بحث وتدقيق. (3) علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي أبو الفرج نور الدين بن برهان الدين. مؤرخ أديب أصله من حلب مولده سنة 975 هـ ووفاته بمصر سنة 1044 هـ وهو صاحب quot;إنسان العيون في سيرة الأمين والمأمونquot; في السيرة النبوية وهو المعروف بالسيرة الحلبية. وله تصانيف كثيرة منها: quot;زهر المزهرquot; اختصر به quot;المزهرquot; للسيوطي. وquot;حاشية على شرح المنهجquot; في الفقه الشافعي (راجع ترجمته في: خلاصة الأثر جـ3 ص 122 فهرس الفهارس للكتاني جـ1 ص 255 الأعلام جـ4 ص 251). (4) السيرة الحلبية (ط دار المعرفة بيروت لبنان) جـ1 ص 30. (5) القائل ابن خلكان. (6) وفيات الأعيان (ط دار صادر بيروت 1397 هـ -1977 م) جـ3 ص 342 مع تصرف يسير في تقديم وتأخير بعض العبارات(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7423",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هى خط أهل اليمن قوم هود وهم عاد الأولى وهي عاد إرم وكانت كتابتهم تسمى quot;المسند الحميرىquot; (1) وكانت حروفها كلها منفصلة وكانوا يمنعون العامة من تعلمها فلا يتعاطاها أحد إلا بإذنهم حتى جاءت دولة الإسلام وليس بجميع اليمن من يكتب ويقرأquot; اهـ (2). وقال المقريزى (3) في (الخطط) آخر الصفحة [148]: quot;القلم المسند هو القلم الأول من أقلام حمير وملوك عادquot; اهـ (4). فتأمل قوله: quot;القلم الأولquot;. هذا وليس في غير الحروف العربية فقط إلا ما ندر بخلاف العربية فإن الأكثر منها منقوط فلهذا سميت quot;بحروف المعجمquot; أي المنقوط تغليبا للأكثر هكذا قالوا.  (1) في (لسان العرب - سند): quot;المسند: خط لحمير مخالف لخطنا هذا كانوا يكتبونه أيام ملكهم فيما بينهم. قال أبو حاتم: هو في أيديهم إلى اليوم باليمن. وفي حديث عبد الملك أن حجرا وجد عليه كتاب بالمسند قال: هي كتابة قديمة. وقيل: هو خط حمير. قال أبو العباس: المسند كلام أولاد شيثquot; اهـ. (2) هذه تتمة كلام ابن خلكان من وفيات الأعيان جـ3 ص 342. (3) أحمد بن علي بن عبد القادر أبو العباس الحسيني تقي الدين المقريزى مؤرخ الديار المصرية أصله من بعلبك ونسبته إلى حارة المقارزة (من حارات بعلبك في أيامه) ولد سنة 766 هـ بالقاهرة وفيها نشأ وولي الحسبة والخطابة والإمامة مرات وقد تفقه على مذهب أبي حنيفة - رحمه الله - اتصل بالملك الظاهر برقرق ودخل دمشق مع ولده الناصر سنة 810هـ وعرض عليه قضاؤها فأبى. مات في القاهرة سنة 845 هـ قال السخاوى: quot;قرأت بخطه أن تصانيفه زادت على مائتى مجلد كبار ومن تآليفه: quot;المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثارquot; ويعرف بخطط المقريزي. وquot;إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأموال والحفدة والمتاعquot; في تسع مجلدات. وquot;اتعاظ الحنفاء في أخبار الأئمة الفاطميين الخلفاءquot; وغيرها (من مصادر ترجمته: الضوء اللامع للسخاوي جـ2 ص 21 البدر الطالع للشوكاني جـ1 ص 79 - 81 شذرات الذهب جـ7 ص 255 خطط مبارك جـ9 ص 69 الأعلام جـ1 ص 177 - 178. (4) المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار جـ1 ص 148 (طبع مكتبة الثقافة الدينية - الطبعة الثانية 1987م).(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7424",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحتمل عندي أن المراد بالإعجام في ذلك نقط أبى الأسود الدؤلى (1) المذكور في قولهم: (أول من نقط المصحف هو الدؤلى) وهو الشكل فإنه أول من وضعه على ما يأتى إن شاء الله تعالى في الخاتمة (2) وربما يومئى إلى ذلك قول (القاموس): quot;وحروف المعجم -أي الإعجام- مصدر كالمدخل أي ما من شأنه أن يعجمquot; اهـ (3). وعلى كل لا يقال حروف المعجم على غير العربية. وأما الاسم المشترك بين العربية وغيرها من الكتابات الاثنتى عشرة فهو quot;حروف الهجاءquot; أو quot;ألف باءquot; لأنها في كل اللغات مبدوءة بها ما عدا الحبشية على ما قيل. ولقد أحسن الإشارة إلى الحكمة في ذلك يحيى بن زبادة (4) في معرض النصح حيث قال: ألف الكتابة وهو بعض حروفها ... لما استقام على الجميع تقدما (5)  (1) ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني واضع علم النحو. كان معدودا من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء. وهو من التابعين. ولي خلافة البصرة في خلافة علي ابن أبي طالب وشهد معه صفين وهو -في أكثر الأقوال- أول من نقط المصحف وفي صبح الأعشى: أنه وضع الحركات والتنوين لا غير. وله شعر جيد في ديوان. توفي بالبصرة سنة 69 هـ (من مصادر ترجمته: طبقات النحويين واللغويين ص 21 - 26 نزهة الألباء في طبقات الأدباء ص 17 - 22 وفيات الأعيان جـ 2 ص 535 صبح الأعشى جـ3 ص 161 إنباه الرواة جـ1 ص 13 وغيرها). (2) راجع بداية من ص (402). (3) القاموس المحيط - باب العين فصل الميم (عجم). (4) هو يحيى بن سعيد بن هبة الله الشيباني أبو طالب قوام الدين ابن زبادة له نظم جيد ومشاركة حسنة في علوم الدين. وانتهت إليه المعرفة في أمور الكتابة والإنشاء والحساب في عصره وكان من الأعيان الصدور. أصله من واسط ومولده سنة 522 هـ في بغداد وبها توفي سنة 594 هـ. وقد خدم ديوان الإنشاء ببغداد طول حياته. (له ترجمة في وفيات الأعيان جـ6 ص 244 - 249 معجم الأدباء جـ7 ص 280. وانظر الأعلام جـ8 ص 148). (5) البيت من بحر الكامل ولم أصل إلى موضعه من كتب الأدب واللغة.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7425",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورأيت الشيخ الأكبر (1) في الباب [295] من (الفتوحات) أبدى لذلك سرا في صفحة [752] من ثانى جزء (2). وكذا أبو البقاء (3) في (الكليات) قال: quot;لكونهما من أقصى الحلق وهو مبدأ الخارجquot; فانظره في أول فصل الألف (4).  (1) هو محمد بن علي بن محمد ابن عربي أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بمحيي الدين بن عربي اللقب بالشيخ الأكبر. فيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ولد في مرسيه (بالأندلس) وانتقل إلى إشبيلية وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز وأنكر عليه أهل مصر شطحات صدرت عنه فعمل بعضهم على إراقة دمه كما أريق دم الحلاج (الحسين بن منصور سنة 309 هـ) وأشباهه وحبس فسعى في خلاصه علي بن فتح البجائي (من أهل بجاية) فنجا واستقر في دمشق وتوفي بها سنة 638 هـ. وكان مولده سنة 560 هـ وهو كما يقول الذهبي: قدوة القائلين بوحدة الوجود له نحو أربعمائة كتاب ورسالة منها: quot;الفتوحات المكيةquot; كتاب ضخم في التصوف وعلم النفس. وquot;فصوص الحكمquot; (من مصادر ترجمته: فوات الوفيات جـ2 ص 241 لسان الميزان جـ5 ص 311 - 315 مفتاح السعادة جـ1 ص 187 نفح الطيب جـ1 ص 404 مرآة الجنان جـ4 ص 100 وغير ذلك. وراجع الأعلام جـ6 ص 281). (2) اسم الباب الذي اقتبس منه المؤلف من كتاب (الفتوحات المكيه): الباب الخامس والتسعون ومائتان (295): (في معرفة منزل الأعداد المشرفة من الحضرة المحمدية). وكتاب الفتوحات المكية يقع كله في (650) بابا [كما هو مذكور في الفهرست الواقع في الجزء الأول ص 75\/ طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب] وقد وصل المطبوع منه حتى الآن إلى الجزء (14) - الباب (161). (3) هو أيوب بن موسي الحسيني القريمي أبو البقاء الكفوى صاحب كتاب quot;الكلياتquot;. كان من قضاة الأحناف. عاش وولي القضاء في quot;كفاquot; بالقرم في تركيا وسافر إلى القدس وبغداد ثم عاد إلى استنابول فتوفي بها سنة 1094 هـ وقيل: توفي بالقدس. وله كتب أخرى بالتركية (راجع هدية العارفين جـ1 ص 229 إيضاح المكنون جـ1 ص 251 380 الأعلام جـ2 ص 38 معجم المؤلفين لرضا كحالة جـ3 ص 31). (4) الكليات (ط دمشق 1974م) جـ 1 ص5.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7426",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[اختلاف الروايات في تحديد أولية الكتابة (أول من كتب)]",
        "content": "الفائدة الثالثة في في أولية الكتابة العربية  أي: من وضعها أولا على الصورة الكوفية ومن أين وصلت إلى الأمة الأمية وهم العرب القرشية قبل بناء الكوفة ومن نقلها عن صورتها الأولى إلى الصورة التي هى عليها الآن وفي بيان معنى كونه عليه السلام أميا وحكاية أنه كتب اسمه واسم أبيه مرة على قول بعضهم. وفي بيان عدة كتابه وعدد المصاحف التي كتبت بأمر سيدنا عثمان وأرسلها إلى الأمصار وبيان أسماء كتابها رضوان الله عليهم أجمعين.  [اختلاف الروايات في تحديد أولية الكتابة (أول من كتب)]: أما أولية الكتابة من حيث هى فقد اختلفت الروايات فيهما كما قاله الحافظ السيوطي (1) في كتاب (الأوائل) (2) وكذا في (المزهر) في النوع [42] فإنه قال (3): quot;يروى أن آدم عليه السلام أول من كتب الكتاب العربى والسريانى وسائر الكتب الإثنى عشر وأن الكتابات كلها من وضعه كان قد كلتبها في طين وطبخه -يعني أحرقه- ودفنه قبل موته بثلاثمائة سنة. فبعد الطوفان وجد كل قوم كتابا فتعلموه بإلهام إلهى ونقلوا صورته واتخذوه أصل كتابتهم. وفي رواية أخرى: أن أول من خط بالعربى إسماعيل عليه السلام وأن حروفه كلها كانت متصلة حتى الألف والراء بعكس الحميرية إلى أن  (1) سبقت ترجمته ص (31) حاشية رقم (5). (2) الوسائل إلى معرفة الأوائل للسيوطي (ط الخانجي القاهرة) ص 119. (3) المزهر جـ2 ص 341 - 342 (ط دار التراث بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم وآخرين). وانظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي (ط الحلبي 1398 هـ -1978م) جـ2 ص 212.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7427",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصلها من بعضها ولداه: قيدار (1) والهميسعquot;. وقال الحلبى في (السيرة): quot;الصحيح أن أول من كتب بالعربى من ولد إسماعيل نزار بن معد بن عدنانquot; (2) قال: وأما ما ورد quot;أول من خط إدريس عليه السلام فالمراد به خط الرمل. وأما ما روى أن أول العرب كتب بالعربية حرب بن أمية (3) فالمراد من العرب فيه قريش فهي أولية نسبيةquot; اهـ (4). وفيه نظر لأن الرواية: quot;أول من خط بالقلم إدريسquot; كما في (الجلالين) (5). وقال السيوطي في (المزهر) (6): quot;والمشهور عند أهل العلم ما رواه ابن  (1) في المزهر جـ2 ص 342: quot;قيذرquot; بالذال المعجمة. وقال الطبرى في تاريخه: quot;ومن ثابت وقيدر (وهما من أولاد إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام) نشر الله العرب ... وقد ينطق أسماء أولاد إسماعيل بغير الألفاظ التي ذكرت فيقول بعضهم في قيدر: قيدارquot; (تاريخ الرسل والملوك جـ1 ص 314 ط دار المعارف الطبعة الثالثة). (2) السيرة الحلبية جـ1 ص 29. (3) حرب بن أمية بن عبد شمس من قريش وكنيته أبو عمر. من قضاة العرب في الجاهلية ومن سادات قومه وهو جد معاوية بن أبي سفيان بن حرب وكان معاصرا لعبد المطلب ابن هاشم (جد النبي - صلى الله عليه وسلم -) ومات بالشام سنة 36 قبل الهجرة. قال زياد بن أنعم المعافري لعبد الله بن عباس: هل كنتم معاشر العرب تكتبون في الجاهلية بهذا الكتاب العربي. قال: نعم قال: فمن علمكم قال: حرب بن أمية. (انظر مروج الذهب للمسعودي (ط باريس) جـ3 ص 326 تاريخ اليعقوبي جـ1 ص 215 المحبر لابن حبيب ص 132 165 173 وراجع الأعلام جـ2 ص 172. (4) السيرة الحلبية جـ1 ص 30. (5) تفسير الجلالين جـ4 ص 284 تفسير سورة العلق عند قوله تعالى: الذي علم بالقلم [العلق: 4] (ط عيسى بابي الحلبي على هامش الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين). وفي كتاب الأوائل لابن قتيبة الدينوري ص 26 (ط دار ابن كثير دمشق- بيروت 1407 هـ 1987م): quot;قال وهب بن منبه: أول من خط بالقلم إدريس عليه الصلاة والسلامquot; اهـ. (6) المزهر جـ2 ص 346 - 347 والنقل عن المزهر ينتهي بانتهاء الأبيات الخمسة الآتية والسياق التالي ورد بنحوه في (الاقتضاب شرح أدب الكتاب) للبطليوسي جـ1 ص 171 (ط الهيئة المصرية العامة للكتاب).(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7428",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلبى (1) عن عوانة (2) قال: أول من كتب بخطنا هذا -وهو الجزم (3) - مرامر ابن مرة وأسلم بن سدرة (4) أي: وكذا عامر بن جدرة كما في (القاموس) (5) وهم من عرب طى تعلموه من كاتب الوحى لسيدنا هود عليه السلام ثم علموه أهل الأنبار (6) ومنهم انتشرت الكتابة في العراق الحيرة (7) وغيرها  (1) محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث الكلبي أبو النضر نسابة راوية عالم بالتفسير والأخبار وأيام الناس. من أهل الكوفة مولده ووفاته فيها. وهو من كلب بن وبرة من قضاعة مفرط في التشيع وقيل: كان سبئيا (وهم صنف من الشيعة الرافضة أصحاب عبد الله بن سبأ) متهم بالكذب. وصنف كتابا في تفسير القرآن. توفي سنة 146 هـ (من مصادر ترجمته: الفهرست ص 139 [طبع دار المعرفة بيروت] وفيات الأعيان جـ4 ص 309 - 311 تهذيب التهذيب جـ9 ص 178). (2) عوانة بن الحكم بن عياض من بني كلب أبو الحكم. مؤرخ من أهل الكوفة ضرير كان عالما بالأنساب والشعر واتهم بوضع الأخبار لبني أمية. توفي سنة 147 هـ وله من الكتاب: كتاب التاريخ وكتاب سيرة معاوية وبني أمية (من مصادر ترجمته: الفهرست ص 134 معجم الأدباء جـ6 ص 93 لسان الميزان جـ4 ص 386). (3) قال في اللسان (جزم): الجزم هو القطع. قال ابن سيده: والجزم هو الخط المؤلف من حروف المعجم. قال أبو حاتم: سمي جزما لأنه جزم عن المسند (وهو خط حمير في أيام ملكهم) أي: قطع. والجزم في الخط: تسوية الحروف. (4) مرامر بن مرة الطائي أحد من يقال إنهم وضعوا الخط العربي أو نقلوه من طريقة إلى أخرى في الجاهلية. وتدل آثار الحميريين (في اليمن) على أن الكتابة كانت عندهم قبل انتشارها في شبه الجزيرة. ويقول الرواة: إن اثنين من بني طىء هما (صاحب الترجمة وشخص آخر يسمي أسلم بن سدرة) حولا خط الحميريين (المسند) إلى نوع يقال له الجزم. وانتقل الجزم من طيء إلى الأنبار ثم إلى غيرها فكان أساسا للقاعدة الكوفية ولقواعد الكتابة الأخرى (انظر الأعلام جـ7 ص 200). (5) القاموس المحيط -مرر (باب الراء -فصل الميم). (6) الأنبار: مدينة على نهر الفرات غربي بغداد كانت الفرس تسميها فيروز سابور. أول من عمرها سابور ذو الأكتاف. وسميت كذلك لأنه كان يجمع فيه أنابير الحنطة والشعير والقت والتبن. وكانت الأكاسرة ترزق أصحابها منها. وقيل في تسميتها غير ذلك. وقد فتحت الأنبار في خلافة أبي بكر سنة 12 هـ فتحها خالد بن الوليد صلحا (انظر معجم البلدان جـ1 ص 257 مراصد الإطلاع جـ1 ص120). (7) الحيرة: مدينة بالعراق كانت تقع على ثلاثة أميال من الكوفة وسموها بالحيرة البيضاء لحسنها وقيل: سميت بالحيرة لأن تبعا لما قصد خراسان خلف ضعفة جنده بذلك الموضع وقال لهم: حيروا به أي: أقيموا. وقيل في تسميتها غير ذلك نزلها المسلمون بعد بناء الكوفة سنة 17 هـ (انظر معجم البلدان جـ2 ص 328).(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7429",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتعلمها بشر بن عبد الملك أخو أكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل (1) وكان له صحبة بحرب بن أمية (2) لتجارته عندهم في بلاد العراق فتعلم حرب منه الكتابة ثم سافر معه بشر إلى مكة فتزوج الصهباء بنت حرب أخت أبى سفيان (3) فتعلم منه جماعة من أهل مكة. فبهذا كثر من يكتب بمكة من قريش قبيل الإسلام ولذلك قال رجل كندى من أهل دومة الجندل يمن على قريش بذلك: لا تجحدوا نعماء بشر عليكمو ... فقد كان ميمون النقيبة أزهرا  (1) دومة الجندل: حصن وقرى بين الشام والمدينة على سبع مراحل من دمشق قرب جبلي طيء. سميت بدوم (وقيل: دوما رقيل: دوماء) بن إسماعيل عليه السلام. قال ابن الكلبي: لما كثر ولد إسماعيل عليه السلام بتهامة خرج دوماء بن إسماعيل حتى نزل موضع دومة الجندل وبنى به حصنا فقيل: دوماء ونسب الحصن إليه وقيل: سميت دومة الجندل لأن حصنها مبني بالجندل وهو الحجارة (معجم البلدان جـ2 ص 487 لسان العرب - جندل). وأكيدر هو أكيدر بن عبد الملك بن عبد الحي ... السكوني الكندي كان ملكا علي دومة الجندل ووجه إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد (وكان في تبوك) سنة 9 هـ فأسره خالد وقتل أخاه حسان وافتتح quot;دومةquot; عنوة. ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - صالح أكيدر على quot;دومةquot; وآمنه وقرر عليه وعلى أهله الجزية وكان نصرانيا فأسلم فأقره النبي - صلى الله عليه وسلم - على ما في يده. ثم نقض أكيدر الصلح بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - وارتد فغزا خالد بن الوليد دومة الجندل سنة 12 هـ في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وقتل أكيدر (راجع تاريخ الطبرى جـ3 ص 108 - 109 ص 378 ص 385. معجم البلدان جـ2 ص 487 - 488). (2) سبق التعريف به - راجع حاشية رقم (3) ص50. (3) صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف صحابى من سادات قريش في الجاهلية وهو والد معاوية رأس الدولة الأموية. كان من رؤساء المشركين في حرب الإسلام عند ظهوره وقاد قريشا وكنانة يوم أحد ويوم الخندق لقتال الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأسلم يوم فتح مكة وأبلى بعد إسلامه البلاء الحسن وشهد حنينا والطائف ففقئت عينه يوم الطائف ثم فقئت الأخرى يوم اليرموك سنة 13 هـ فعمى. وكان من الشجعان الأبطال. ولما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أبو سفيان عامله على نجران وتوفي بالمدينة سنة 31 هـ (انظر الإصابة في تمييز الصحابة جـ3 ص 412 - 415 المحبر ص 246 البدء والتاريخ جـ5 ص 107 الأعلام جـ 3 ص 201.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7430",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أتاكم بخط الجزم حتى حفظتمو ... من المال ما قد كان شتى مبعثرا وأتقنتمو ما كان بالمال مهملا ... وطامنتمو ما كان منه مبقرا فأجريتم الأقلام عودا وبدأة ... وضاهيتم كتاب كسرى وقيصرا وأغنيتم عن مسند الحى حميرا ... وما زبرت في الصحف أقلام حميرا (1) وإنما قال: quot;أتاكم بخط الجزمquot; (2) - كما قال عوانة: quot;بخطنا هذا وهو الجزمquot; لأن الخط الكوفى كان أولا يسمى الجزم قبل وجود الكوفة لكونه جزم أي اقتطع وولد من المسند الحميرى (3) كما في (الاقتضاب) شرح البطليوسى (4) على (أدب الكاتب) (5). وقد عرفت أن الذي اقتطعه quot;مرامرquot; وصاحباه على ما مر في (المزهر) (6). قال السيوطي: quot;وقد قيل للمهاجرين من قريش: من أين لكم الكتابة فقالوا: من الحيرة. وقيل لأهل الحيرة: من أين لكم الكتابة فقالوا: من  (1) إلى هنا ينتهي النقل عن المزهر. والأبيات من بحر الطويل. (2) سبق التعريف بخط الجزم راجع ص (51) حاشية رقم (3). (3) راجع معنى المسند ص (45) حاشية رقم (1). (4) هو عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي أبو محمد. من أبرز من أنجبته الأندلس من العلماء والأدباء. فهو نحوي لغوي فقيه شاعر وله مشاركة في علوم الفلسفة والمنطق وعلم الهيئة. ولد سنة 444 هـ في بطليوس ونشأ بها (وهي مدينة كبيرة غربي الأندلس) وانتقل إلى بلنسية فسكنها وتوفي بها سنة 521 هـ. وقد وصف بغزارة الحفظ وسعة الإطلاع وقوة التقصي والدقة في البسط والشرح. من كتبه: quot;الاقتضابquot; وهو شرح علي quot;أدب الكاتبquot; لابن قتيبة (سبقت ترجمته ص 33) وquot;شرح الموطأquot; للإمام مالك. وquot;الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف بين المسلمين في آرائهمquot; (راجع وفيات الأعيان جـ3 ص 96 المغرب في حلى المغرب جـ1 ص 385 بغيه الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس ص 337). (5) الاقتضاب جـ1 ص 173. (6) راجع ص (50 51) حاشية رقم (6).(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7431",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنبارquot; اهـ (1). وكذلك النووى (2) في شرحه على (صحيح مسلم) (3) نقل عن الفراء (4) أنه قال: quot;إنما كتبوا quot;الرباquot; في المصحف بالواو لأن أهل الحجاز تعلموا الخط من أهل الحيرة ولغتهم quot;الربوquot; فعلموهم صورة الخط على لغتهمquot; اهـ (5) ولذا قال ابن خلدون (6) في (المقدمة) صفحة [204]:  (1) المزهر جـ2 ص 343. وهذا النص موجود بلفظه في كتاب الأوائل لابن قتيبة الدينوري ص 27 - 28 (ط دار ابن كثير دمشق). (2) هو يحيى بن شرف بن حسن بن حسين الحزامي الحوراني النووي الشافعي أبو زكريا محيي الدين. عالم بالفقه والحديث مولده سنة 631 هـ في نوى (من قرى حوران بسورية) وإليها نسبته وتعلم في دمشق وأقام فيها زمنا طويلا. توفي سنة 676 هـ. ومن تصانيفه: quot;تهذيب الأسماء واللغاتquot; وquot;المنهاج في شرح صحيح مسلمquot; وquot;المجموعquot; شرح المهذب في الفقه الشافعي وغيرها (من مصادر ترجمته: طبقات الشافعية للسبكي جـ5 ص165 النجوم الزاهرة جـ7 ص 278 البداية والنهاية جـ7 ص 277 ط دار الغد العربي). (3) الكتاب الصحيح للإمام مسلم وهو مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد القشيري النيسابوري أبو الحسين كان من حفاظ الحديث وأوعية العلم. له رحلات كثيرة إلى مختلف البلدان في سبيل طلب الحديث وسماع الشيوخ واتصل بالإمام البخاري وتلقى عنه وكان يجله ولد سنة 206 هـ وتوفي سنة 261 هـ (من مصادر ترجمته تهذيب التهذيب جـ 10 ص 126 - 128 البداية والنهاية جـ6 ص 44 - 46 طبع دار الغد العربي 1991 م). (4) يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي مولى بني أسد (أو بني منقر) أبو زكريا المعروف بالفراء إمام الكوفيين وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب. كان يقال: الفراء أمير المؤمنين في النحو. ومن كلام ثعلب: quot;لولا الفراء ما كانت اللغةquot;. وكان مع تقدمه في اللغة فقيها عالما بأيام العرب وأخبارها عارفا بالنجوم والطب. وقد عهد إليه المأمون (الخليفة العباسي) بتأديب ابنيه فكان أكثر مقامه ببغداد. توفي في طريقه إلى مكة سنة 207 هـ. ومن كتبه: quot;معاني القرآنquot; quot;اختلاف أهل الكوفة والبصرة في المصاحفquot; quot;مشكل اللغةquot; وغير ذلك (من مصادر ترجمته: الفهرست ص 98 - 100 طبقات النحويين واللغويين ص131 - 133 معجم الأدباء جـ7 ص 276 وفيات الأعيان جـ6 ص 176 نزهة الألباء ص 81 - 84 تاريخ بغداد جـ14 ص149 - 155). (5) صحيح مسلم بشرح النووي جـ11 ص 8 (كتاب المساقاة -باب الربا). (6) عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن خلدون أبو زيد ولي الدين الحضرمي (1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7432",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;فالقول بأن أهل الحجاز إنما لقنوها -يعني الكتابة- من الحيرة ولقنها أهل الحيرة من التبابعة وحمير: هو أليق الأقوالquot; اهـ (1).  [المشهورون بالكتابة من الصحابة]: هذا وقد جاء الإسلام وعمر بن الخطاب ممن يكتب ويقرأ المكتوب كما يدل لذلك قصة إسلامه المذكورة في (السيرة الحلبية) (2) و (شرح البخاري) في باب إسلامه في صفحة [157] من سادس (القسطلانى) (3) مع أنه كان قبل إسلامه مبرطسا أي: دلالا أو ساعيا بين البائع والمشترى على ما في (القاموس) (4).   الإشبيلي المؤرخ البحاثة أصله من إشبيلية ومولده ومنشأه بتونس رحل إلى فاس وغرناطة وتلمسان وتولى أعمالا واعترضته دسائس ووشايات وعاد إلى تونس ثم توجه إلى مصر فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق وولي فيها قضاء المالكية. مولده سنة 732 هـ وكانت وفاته فجأة في القاهرة سنة 808هـ وقد اشتهر بكتابه quot;العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربرquot; في سبع مجلدات أولها المقدمة التي اشتهرت بمقدمة ابن خلدون وهي تعد من أصول علم الاجتماع (الضوء اللامع جـ4 ص145 نفح الطيب جـ4 ص 414 الأعلام جـ3 ص 330). (1) مقدمة ابن خلدون (جـ2 من تاريخ ابن خلدون - ط دار الكتاب اللبناني بيروت) ص 746. (2) السيرة الحلبية جـ2 ص 13. (3) إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري جـ6 ص 194 والقسطلاني: هو أحمد بن محمد ابن أبي بكر بن عبد الملك القسطلاني المصري أبو العباس شهاب الدين. محدث فقيه مؤرخ مقرىء. مولده سنة 851 هـ بالقاهرة وفيها توفي سنة 923 هـ. وله من المؤلفات غير إرشاد الساري: quot;منهاج الابتهاج بشرح مسلم بن الحجاجquot; quot;لطائف الإشارات في علم القراءاتquot; وquot;المواهب اللدنية في المنح المحمديةquot; في السيرة وغير ذلك (راجع الضوء اللامع جـ2 ص 103 البدر الطالع جـ1 ص 102 الكواكب السائرة جـ1 ص 126 الخطط التوفيقية لعلي مبارك جـ6 ص 11 وشذرات الذهب جـ8 ص 121 معجم المؤلفين جـ2 ص 85 - 86). (4) القاموس المحيط -المبرطس. قال الفيروزآبادي: هو الذي يكتري للناس الإبل والحمير ويأخذ عليه جعلا. والاسم البرطسة (وراجع لسان العرب -برطس).(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7433",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال في (المزهر) (1): quot;وكان ممن اشتهر بالكتابة من عظماء الصحابة عمر وعثمان وعلى وطلحة وأبو عبيدة من المهاجرين. وأبى بن كعب وزيد بن ثابت من الأنصار وغيرهمquot; اهـ. ولكن معرفة شرذمة (2) قليلة من قريش للكتابة لا تنفى عن العرب الأمية التي وصفهم الله بها في قوله تعالى: هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم [الجمعة: 2] هذا ما يتعلق بوجود الكتابة بمكة.  [كتبة الوحى]: وأما المدينة المنورة -على ساكنها وآله وأصحابه وأتباعهم أفضل التحايا- فلم تكثر الكتابة العربية فيها إلا بعد الهجرة بأكثر من سنة وذلك أنه لما أسرت الأنصار سبعين رجلا من صناديد قريش (3) وغيرهم في غزوة بدر السنة الثانية من الهجرة: جعلوا على كل واحد من الأسرى فداء من المال وعلى كل من عجز عن الافتداء بالمال أن يعلم الكتابة لعشرة من صبيان المدينة فلا يطلقونه إلا بعد تعليمهم. فبذلك كثرت فيها الكتابة وصارت تنتشر في كل ناحية فتحها الإسلام في حياته عليه السلام وبعده كما في (السيرة) (4) حتى بلغت عدة كتابه عليه السلام ثلاثة وأربعين رجلا. وقد ألف بعضهم (رسالة) في أسمائهم كذا في (الشهاب) على (الشفا) (5).  (1) المزهر جـ2 ص351. (2) الشرذمة: القليل من الناس وقيل: الجماعة من الناس القليلة (لسان العرب -شرذم). (3) صناديد قريش: أشرافهم وعظماؤهم (لسان العرب -صندد). (4) السيرة الحلبية جـ 2 ص451. (5) أي في حاشية الشهاب الخفاجي على كتاب quot;الشفا بتعريف حقوق المصطفىquot; للقاضي عياض (ستأتي ترجمته قريبا ص 62 حاشية 6) وهي المسماة quot;نسيم الرياض في شرح (1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7434",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا ينافيه القرطبى (1) في تفسير سورة العنكبوت على ستة وعشرين (2) ولا اقتصار الشبراملسى (3) على أربعين على ما نقل عنه في كتاب القضاء من (حاشية المنهج) (4).   شفا القاضي عياضquot; جـ3 ص 235 (ط المطبعة الأزهرية المصرية 1327 هـ) والرسالة التي أشار إليها صاحب الحاشية هى للشيخ جمال الدين الأنصارى شيخ الحافظ العراقى. قال الشهاب: quot;قلت: وقد وقعت أنا أيضا على تأليف لابن أبي الحديد فيهمquot;. والشهاب الخفاجي هو أحمد بن محمد بن عمر شهاب الدين الخفاجي المصرى قاضى القضاة وصاحب التصانيف في الأدب واللغة نسبته إلى قبيلة خفاجة. ولد ونشأ بمصر ورحل إلى بلاد الروم واتصل بالسلطان مراد العثمانى فولاه قضاء سلانيك ثم قضاء مصر ثم عزل عنها فرحل إلى الشام وحلب وعاد إلى بلاد الروم ثم نفى إلى مصر وكانت وفاته بها سنة 1069 هـ ومن تصانيفه: quot;ريحانة الألباquot; (على نسق يتيمة الدهر للثعالبى) quot;شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيلquot; و quot;شرح درة الغواصquot; للحريرى وهذه الثلاثة نقل عنها نصر الهورينى وللشهاب مؤلفات أخرى (راجع خلاصة الأثر جـ1 ص 331 الأعلام جـ1 ص 238). (1) القرطبى: محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصارى الخزرجى الأندلسى أبو عبد الله القرطبى من أهل قرطبة وهو من كبار المفسرين رحل إلى المشرق واستقر بمنية ابن خصيب (في شمالى أسيوط بمصر) وتوفى فيها سنة 671 هـ وكان ورعا متعبدا طارحا للتكلف من كتبه:quot;الجامع لأحكام القرآنquot; يعرف بتفسير القرطبى (راجع نفح الطيب جـ1 ص 428 الأعلام جـ5 ص 322 مقدمة المجلد الأول من تفسير القرطبى). (2) الجامع لأحكام القرآن جـ13 ص 353 (ط دار إحياء التراث العربى بيروت) تفسير الآية (48) من سورة العنكبوت. (3) هو على بن على الشبراملسى أبو الضياء نور الدين. فقيه شافعى مصرى كف بصره في طفولته وهو من أهل شبراملس (بالغربية بمصر) تعلم وعلم بالأزهر وكان مولده سنة 997هـ ووفاته سنة 1087 هـ صنف كتبا منها: quot;حاشية على المواهب اللدنيةquot; للقسطلانى (سبقت ترجمته ص55) quot;حاشية على نهاية المحتاجquot; في فقه الشافعية وغير ذلك (خلاصة الأثر جـ3 ص 174 الأعلام جـ4 ص 314). (4) لم أقف عليه و (المنهج) في الفقه الشافعى لشيخ الإسلام زكريا الأنصارى المتوفى سنة 926 هـ وسيأتى التعريف به.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7435",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن لم يكونوا كلهم كتاب وحى وإنما كان أكثرهم مداومة على ذلك بعد الهجرة زيد بن ثابت (1) ثم معاوية بن أبي سفيان (2) رضي الله عنهم بعد فتح مكة (3). وأول من كتب الوحى بمكة من قريش: عبد الله بن سعد بن أبي سرح (4) لكنه ارتد وهرب من المدينة إلى مكة ثم عاد إلى الإسلام يوم الفتح. وأول من كتبه بالمدينة: أبى بن كعب رضي الله عنه (5).  (1) زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد أبو سعيد. ويقال: أبو خارجة الأنصارى الخزرجى صحابي جليل. قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وزيد ابن إحدى عشرة سنة. وكان يكتب الوحي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وقد تعلم العبرانية في سبع عشرة ليلة بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وكان زيد مرجعا للفتوى والقضاء والقراءة والفرائض. وأول مشاهده غزوة الخندق توفي سنة 51 هـ. وقيل: سنة 55 هـ. (من مصادر ترجمته تهذيب الكمال جـ 10 ص 24 طبقات ابن سعد 2\/ 358 سير أعلام النبلاء جـ 2 ص 426 - 441). (2) هو معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عبد الرحمن القرشى الأموى. صحابي جليل قيل: أسلم يوم الفتح وقيل زمن الحديبية. وكان من كتاب الوحى. ولاه عمر بن الخطاب ولاية الشام ثم أقره عثمان عليها وولي الخلافة سنة 40 هـ واستمر عشرين سنة توفي سنة 60 هـ (من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال جـ28 ص 176 طبقات ابن سعد جـ7 ص 406 سير أعلام النبلاء جـ3 ص 119). (3) قال الشهاب الخفاجى في حاشيته على الشفا (جـ3 ص 235) وكان المدار على الكتابة له - صلى الله عليه وسلم - زيد ومعاوية رضي الله عنهما. (4) عبد الله بن سعد بن أبي سرح القرشى العامرى من بني عامر بن لؤى من قريش فاتح إفريقية أسلم قبل فتح مكة وهو من أهلها وكان من كتاب الوحى للنبى - صلى الله عليه وسلم - وكان على ميمنة عمرو بن العاص حين افتتح مصر وولى مصر سنة 25 هـ بعد عمرو بن العاص فاستمر نحو 12 عاما. وقد غزا الروم بحرا وظفر بهم في معركة quot;ذات الصوارىquot; سنة 34 هـ ثم عاد إلى المشرق. اعتزل الفتنة التي وقعت على إثر مقتل الخليفة عثمان. ومات بعسقلان فجأة سنة 37 هـ. وهو أخو عثمان بن عفان من الرضاع (له ترجمة في أسد الغابة جـ3 ص 259 - 261 سير أعلام النبلاء جـ3 ص 33 - 35 وانظر الأعلام جـ4 ص 88 - 89). (5) أبى بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية أبو المنذر ويقال: أبو الطفيل الأنصارى الخزرجى صحابى جليل سيد القراء. قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;إن الله أمرنى أن أقرأ عليك القرآن ... quot;. وكان ممن جمعوا القرآن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عنه أبو العالية: كان أبى صاحب عبادة فلما احتاج إليه الناس ترك العبادة وجلس للقوم. توفي سنة 19 هـ. وقيل: سنة 20 هـ (من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال جـ2 ص 262 أسد الغابة جـ1 ص 49).(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7436",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[النبي الأمى -وتفصيل القول في أميته - صلى الله عليه وسلم -]: وكان صلوات الله وسلامه عليه أميا لكن لا بالمعنى الشرعى بل بمعناه اللغوى وهو الذي لا يكتب ولا يقرأ المكتوب كما في نص الآية الشريفة المتقدمة: هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم [الجمعة: 2] وكما فى آية العنكبوت وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك [العنكبوت: 48] وكما في حديث البخاري (1) quot;نحن أمة أمية لا نكتب ولا نحسبquot; (2). وكان ذلك له معجزة وكمالا في حقه وإن كان نقصا في حق غيره كما قال البوصيرى (3) رحمه الله في (البردة) (4): كفاك بالعلم في الأمى معجزة ... في الجاهلية والتأديب في اليتم  (1) هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة الجعفي أبو عبد الله البخاري شيخ الإسلام وإمام الحفاظ ولد سنة 194 هـ. وكان رأسا في الذكاء والعلم والورع والعبادة. قال عنه ابن حجر: جبل الحفظ وإمام الدنيا ثقة الحديث. وقال ابن خزيمة: ما تحت أديم السماء أعلم بالحديث عن البخاري. توفي سنة 256 هـ. ومن أشهر مؤلفاته: quot;الجامع الصحيحquot; وquot;الأدب المفردquot; و quot;التاريخ الصغيرquot; وquot;الكبيرquot; وغيرها (من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال جـ24 ص 430 سير أعلام النبلاء جـ12 ص 391 تذكرة الحفاظ جـ2 ص 555). (2) الحديث متفق عليه. أخرجه البخاري في الجامع الصحيح -كتاب الصوم- باب لا نكتب ولا نحسب (رقم 1913). ومسلم في صحيحه -كتاب الصيام- باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال .. (رقم 1080\/ 15). وأبو داود في السنن -كتاب الصوم- باب الشهر يكون تسعا وعشرين (رقم 2319). والنسائي في المجتبى -كتاب الصيام- باب ذكر الاختلاف على يحيى بن أبي كثير في خبر أبى سلمة فيه (4\/ 139 140) كلهم من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بلفظ quot;إنا أمة أمية .. quot; وفي مسند الإمام أحمد (2\/ 122): quot;نحن أمة أميونquot;. (3) سبق التعريف به ص 38. (4) ديوان البوصيرى ص 247 وهو البيت رقم 139 من قصيدته الميمية المعروفة (بالبردة) على بحر البسيط.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7437",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما ما رواه البخاري من أنه عليه السلام في عمرة القضية التي يقال لها quot;غزوة الحديبيةquot; أخذ الكتاب ليكتب فكتب: فقد أولوه بأن المراد أنه أمر كاتبه يومئذ -وهو سيدنا على- أن يمحو ما كتبه أولا في صحيفة المصالحة والمشارطة بينه وبين أهل مكة من قوله فيها: quot;هذا ما قاضى عليه محمد رسول اللهquot; لأنهم لما سمعوا هذه الكلمة لم يرتضوها وقالوا: لو علمنا أنك رسول الله ما منعناك من دخول مكة ولتابعناك ولكن اكتب اسمك واسم أبيك محمد بن عبد الله. فقال لسيدنا على رضي الله عنه: quot;امح رسول اللهquot; فقال على: والله لا أمحوك أبدا. وتعاصت الصحابة -أنصارا ومهاجرين- عن محوها فقال - صلى الله عليه وسلم - لعلى: quot;فأرنيهquot; فأراه إياه فمحاه بيده الكريمة ثم امتثل أمره سيدنا على وكتب كما أمره (1). فالمراد يكون الرسول quot;كتبquot; في لفظ الحديث: أنه أمر كاتبه. ونظيره قوله تعالى: سنكتب ما قالوا [آل عمران: 181] أي: نأمر الكتبة على بعض التفاسير. وقد ورد في الأحاديث أنه عليه السلام كتب إلى الملوك كسرى وقيصر وغيرهم (2) وكذا قولهم quot;نسخ عثمان المصاحف وأرسلها إلى البلادquot; فالمعنى أمر بذلك. وقد صمم الإمام أبو الوليد الباجى الأندلسى (3) على الأخذ بظاهر الحديث وأن الله أطلق يده عليه السلام بالكتابة في تلك الساعة معجزة له فقام عليه  (1) الحديث متفق عليه أخرجه البخاري في الجامع الصحيح كتاب الصلح -باب كيف يكتب: هذا ما صالح فلان بن فلان (رقم 2699). وكتاب المغازى- باب عمرة القضاء (رقم 4251). ومسلم في صحيحه -كتاب الجهاد والسير- باب صلح الحديبية (رقم 1783\/ 92) من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه. (2) راجع عن ذلك كتاب (مكاتيب الرسول) لعلي بن حسين على الأحمدى (طبع دار المهاجر -بيروت- لبنان). وانظر مثلا صحيح البخاري -كتاب أخبار الآحاد- باب ما كان يبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأمراء والرسل (رقم 7264). (3) سليمان بن خلف بن سعد التجيبى القرطبى أبو الوليد الباجى فقيه مالكى من رجال (1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7438",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علماء عصره بالأندلس وشنعوا عليه وطلبوه عند أميرهم فجمعهم وإياه واحتجوا عليه بأنه قد خالف نص الآية الكريمة وهي: وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك [العنكبوت: 48] فاستظهر عليهم بأن هذا النفى مقيد بما قبل ورود القرآن وأما بعد أن تحققت أميته وتقررت بذلك معجزته فلا مانع أن يعرف الكتاب من غير معلم ويكون ذلك معجزة أخرى له ولا يخرج بذلك عن كونه أميا .. إلى آخر ما قاله مما هو مذكور في (المواهب) (1). لكن الأصح خلافه إذ لو كان كما قال لنقل وتواتر لأن هذا مما تتوفر الدواعى على نقله وإن وافقه على ذلك شيخه أبو ذر الهروى (2) والنيسابورى وجماعة من علماء إفريقية (3) محتجين بما ورد أنه quot;ما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -   الحديث مولده في باجه سنة 403هـ وأصله من بطليوس. رحل إلى الحجاز سنة 426 هـ فمكث ثلاثة أعوام وأقام ببغداد مثلها وبالموصل عاما وفي دمشق وحلب مدة وعاد إلى الأندلس فولى القضاء في بعض أنحائها وتوفى بالمرية سنة 474 هـ. من كتبه: quot;المنتقىquot; في شرح موطأ مالك. وquot;التعديل والتجريح لمن روى عنه البخاري في الصحيحquot;. وquot;إحكام الفصول في أحكام الأصولquot; وغيرها (راجع نفح الطيب جـ1 ص 361 سير أعلام النبلاء جـ 18 ص 535 الديباج المذهب ص 120). (1) المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (كتاب في السيرة) للقسطلانى (سبقت ترجمته ص 55) جـ1 ص 128. وقصة الباجى مع علماء عصره مذكورة بتمامها في المواهب اللدنية وذكرها القرطبى في تفسيره (جـ13 ص 352 - 353) نقلا عن شيخه ابن عبد البر القرطبى المتوفى سنة 463 هـ. (2) عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عفير أبو ذر الهروى الأنصارى. عالم الحديث من الحفاظ ومن فقهاء المالكية يقال له ابن السماك أصله من هراة ونزل بمكة ومات بها سنة 434 هـ. وكان قد رحل من الأندلس إلى المشرق وسمع ببغداد والبصرة وهراة وسرخس وبلخ ومرو. من مؤلفاته: quot;تفسير القرآنquot; و quot;المستدرك على الصحيحينquot; (من مصادر ترجمته: سير أعلام النبلاء جـ17 ص 554 - 563 النجوم الزاهرة جـ5 ص 36 وانظر الأعلام جـ3 ص 269). (3) إفريقية -بكسر الهمزة- اسم لبلاد واسعة قبالة جزيرة صقلية وينتهى آخرها إلى قبالة (1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7439",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حتى كتب وقرأquot; (1) وقد روى عن جعفر الصادق (2) رضي الله عنه أنه قال: quot;كان يقرأ من الكتب وإن كان لا يكتبquot; كذا رواه أبو البقاء الكفوى في (الكليات) (3). أقول: لعله أخذه من قوله تعالى: رسول من الله يتلو صحفا مطهرة [البينة: 2] فإن كان مأخذه من هذا فقد أشار القاضى البيضاوى (4) إلى الجواب عنه بقوله: quot;والرسول وإن كان أميا -لكنه لما تلا مثل ما في الصحف كان كالتالى لهاquot; (5). وذكر القاضى عياض (6) في الفصل [25] من الباب [4] من القسم الأول   جزيرة الأندلس. وحدها من طرابلس المغرب من جهة برقة والإسكندرية وإلى بجاية (مراصد الاطلاع جـ1 ص100 - 101 معجم البلدان جـ1 ص 228). (1) راجع المواهب اللدنية جـ1 ص 128 - 129. (2) جعفر (الصادق) بن محمد (الباقر) بن علي (زين العابدين) بن الحسين (السبط) بن علي بن أبي طالب الهاشمى القرشى أبو عبد الله كان من أجلاء التابعين وله منزلة رفيعة في العلم أخذ عنه الإمامان أبو حنيفة ومالك. ولقب بالصادق لأنه لم يعرف عنه الكذب قط. وله أخبار مع الخلفاء من بني العباس توفي سنة 148 هـ (من مصادر ترجمته: وفيات الأعيان جـ1 ص 327 حلية الأولياء جـ 3 ص 192). (3) لم أصل إلى موضعه من (الكليات) وقد سبق التعريف بالكفوى ص 47. (4) البيضاوى: عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازى أبو سعيد (أو أبو الخير) ناصر الدين البيضاوى قاض مفسر علامة. ولد في المدينة البيضاء (بفارس قرب شيراز) وولى قضاء شيراز مدة ثم صرف عنه فرحل إلى تبريز فتوفى فيها سنة 685 هـ من تصانيفه: quot;أنوار التنزيل وأسرار التأويلquot; يعرف بتفسير البيضاوى. وquot;منهاج الوصول إلى علم الأصولquot; وغيرها (طبقات الشافعية للسبكى جـ5 ص 59 بغية الوعاة ص 286 البداية والنهاية جـ 7 ص 313). (5) تفسير البيضاوى  أنوار التنزيل وأسرار التأويل جـ4 ص 192 (ط دار الكتب العربية مصطفى البابى الحلبى). (6) هو عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبى السبتى أبو الفضل عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته. كان أعلم الناس بكلام العرب وأنسابهم وأيامهم. مولده في (1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7440",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من كتاب (الشفا) (1) أنه وردت آثار تدل على معرفته عليه السلام حروف الخط وحسن تصويرها كقوله لمعاوية رضي الله عنه (2) أيام كتابته الوحى: quot;ألق الدواة وحرف القلم وفرق السين ولا تعور الميمquot; (3) إلى غير ذلك. كما في رواية أخرى أنه قال له: quot;إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم فبين السينquot; يعني: أوضحها وأظهر سننها فهذا هو المراد من تفريقها كما فى (الشهاب) على (الشفا) و (شرح المناوى الكبير) على (الجامع الصغير) (4).   سبتة سنة 476 هـ وولى قضاءها ثم قضاء قرطبة وتوفى بمراكش مسموما سنة 544 هـ قيل: سمه يهودى. من تصانيفه: quot;الشفا بتعريف حقوق المصطفىquot; وquot;ترتيب المدارك وتقريب المسالك في معرفة أعلام مذهب الإمام مالكquot; quot;شرح صحيح مسلمquot; وغيرها (من مصادر ترجمته: بغية الملتمس ص 437 قضاة الأندلس ص 101 وفيات الأعيان جـ1 ص 392). (1) الشفا بتعريف حقوق المصطفى جـ1 ص 702 وقد نقل عنه القسطلانى في المواهب اللدنية بالمنح المحمدية جـ1 ص 129. (2) سبق التعريف به ص 58. (3) حاشية الشهاب الخفاجى على الشفا المسماة نسيم الرياض جـ3 ص 236 - 237 وهو ضعيف أخرجه الديلمى في مسنده (فردوس الأخبار 5\/ 394 - رقم 8533) من حديث معاوية رضي الله عنه. (4) فيض القدير شرح الجامع الصغير جـ1 ص 433 (ط دار إحياء السنة النبوية للطباعة والنشر والتوزيع). والجامع الصغير للسيوطى وشرحه للمناوى ويعرف بالشرح الكبير. -والرواية المذكورة حكم عليها الشيخ محمد ناصر الدين الألبانى بالضعف (راجع ضعيف الجامع الصغير وزياداته (رقم 775) جـ1 ص 229 - ط المكتب الإسلامى- الطبعة الثانية 1399 هـ 1979م) وانظر أيضا السلسلة الضعيفة للألبانى رقم 1737. والمناوى صاحب فيض القدير هو: محمد عبد الرءوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادى ثم المناوى القاهرى زين الدين من كبار العلماء بالحديث والفقه. انزوى للبحث والتصنيف. وكان قليل الطعام كثير السهر له نحو ثمانين مصنفا منها الكبير والصغير والتام والناقص. مولده سنة 952 هـ ووفاته سنة 1031. ومن تصانيفه -غير فيض القدير- quot;شرح الشمائلquot; للترمذى وquot;شرح التحريرquot; في فروع الفقه الشافعى وquot;التراجم الدرية في تراجم السادة الصوفيةquot; (راجع خلاصة الأثر جـ2 ص 412 - 416 البدر الطالع جـ1 ص 357 خطط مبارك جـ16 ص 50 فهرس الفهارس للكتانى جـ2 ص 2 الأعلام جـ6 ص 204).(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7441",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقول والشىء بالشىء يذكر: نقل الشهاب (1) في كتابه (شفاء الغليل فيما في لغة العرب من الدخيل) عن بعض حواشى (الكشاف) (2): quot;أن سيدنا عمر رضي الله عنه ضرب كاتبا كتب بين يديه: بسم الله الرحمن الرحيم ولم يبين السين يعني أنه كتبها من غير أسنان مثل كتابة بعض الأعاجم -فلما خرج الكاتب سئل عن سبب ضربه فقال: quot;في سينquot; فصارت مثلا يضرب في الأمر السهل يعزر عليه الإنسانquot; انتهى (3).  [كتابة المصاحف بالخط الكوفى (خط الجزم)] هذا وقد كانت الكتابة في المصاحف العثمانية وغيرها وكتب الحديث على صورة حروف الجزم (4) التي سميت فيما بعد بالخط الكوفى واستمرت على ذلك مدة تقرب من ثلاثة قرون إلى أن جاء ابن مقلة الوزير أبو على (5)  (1) هو الشهاب الخفاجى وقد سبق التعريف به ص 57. (2) هو كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل للإمام أبى القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشرى المتوفى سنة 528 هـ (راجع مادة [الكشاف] من كشف الظنون جـ2 ص 1475). (3) شفاء الغليل فيما في لغة العرب من الدخيل ص 123 (الطبعة الحجرية) ص 302 (دار الشمال للطباعة طرابلس لبنان 1987م). (4) راجع تعريف خط الجزم ص (51) حاشية (3). (5) هو محمد بن علي بن الحسين بن مقلة أبو على وزير من الشعراء الأدباء يضرب بحسن خطه المثل. ولد في بغداد سنة 272 هـ وولى جباية الخراج في بعض أعمال فارس ثم استوزره الخليفة العباسى المقتدر (295 - 320 هـ) سنة 316 هـ ولم يلبث أن غضب عليه فصادره ونفاه إلى فارس سنة 318 هـ. ثم استوزره القاهر بالله (320 - 322 هـ) فجىء به من بلاد فارس فلم يكد يتولى الأعمال حتى اتهمه القاهر بالمؤامرة على قتله فاختبأ سنة 321 واستوزره الراضى بالله (322 - 329 هـ) ثم نقم عليه سنة 324 هـ فسجنه مدة وأخلى سبيله ثم علم أنه كتب إلى أحد الخارجين عليه يطمعه في دخول بغداد فقبض عليه وقطع يده اليمنى فكان يشد القلم على ساعده ويكتب به فقطع لسانه سنة 326 هـ وسجنه فلحقه في حبسه شقاء شديد ومات في سجنه سنة 328 هـ (راجع وفيات الأعيان جـ5 ص 113 ثمار القلوب للثعالبى ص 167 الأعلام جـ 6 ص 273).(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7442",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو أخوه (1) -على خلاف في ذلك- وحولها أواخر القرن الثالث كما في (ابن خلكان) (2) قال: quot;فهو أول من نقل الكتابة من الخط الكوفى إلى هذه الطريقة وأبرزها في هذه الصورة ونال بذلك فضيلة السبق. ثم جاء بعده علي بن هلال البواب (3) الكاتب البغدادى فهذب طريقته ونقحها وكساها طلاوة وبهجةquot; (4). قال ابن خلدون: quot;وهكذا شأن الصناعات تكون في أولها غير حسنة ثم تتحسن شيئا فشيئاquot;.  [الكتابة بمعنى صناعة الإنشاء]: وأما الكتابة التي اشتهر بها عبد الحميد آخر كتاب الدولة الأموية (5) فالمراد بها الكتابة الخاصة باصطلاح الأدباء وهي صناعة الإنشاء لا صناعة الحروف  (1) وأخوه: أبو عبد الله الحسن بن علي بن مقلة. كاتب أديب بارع مولده سنة 278 هـ وتوفى سنة 338 هـ. قال ابن خلكان: والصحيح أنه صاحب الخط البديع (وفيات الأعيان جـ5 ص 113). (2) سبق التعريف به ص 43. (3) علي بن هلال أبو الحسن الكاتب المعروف بابن البواب. قال ياقوت: كان في أول أمره مزوقا يصور الدور ثم صور (أي زين) الكتب ثم تعانى الكتابة ففاق فيها المتقدمين وأعجز المتأخرين وهو الذى هذب طريقة ابن مقلة وكساها رونقا وبهجة نسخ القرآن بيده 64 مرة. توفي سنة 423 هـ (ترجمته في وفيات الأعيان جـ3 ص 342 معجم الأدباء جـ15 ص 120 - 134 البداية والنهاية جـ6 ص 472). (4) وفيات الأعيان جـ3 ص 342 (ترجمة ابن البواب). وراجع مقدمة ابن خلدون (تاريخ ابن خلدون جـ2 ص 749). (5) هو عبد الحميد بن يحيى بن سعد العامرى بالولاء المعروف بالكاتب عالم بالأدب من أئمة الكتاب يضرب به المثل في البلاغة وعنه أخذ المترسلون أصله من قيسارية وسكن الشام واختص بمروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية في المشرق. وهو أول من أطال الرسائل واستعمل التحميدات في فصول الكتب- قتل في بوصير (بمصر) مع مروان بن محمد سنة 132 هـ (ترجمته في: الوزراء والكتاب ص 72 - 83 وفيات الأعيان جـ1 ص 307 الأعلام جـ3 ص 289).(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7443",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[كتابة القرآن في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -]",
        "content": "كما قالوا: بدئت الرسائل بعبد الحميد وختمت بابن العميد (1).  [كتابة القرآن في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -]: وكان الصحابة ومن تبعهم قبل أن يكثر الكاغد -أي الورق الذي كان يجلب من الهند- يكتبون آيات القرآن وغيرها على عسيب السعف (وهو الأصل العريض من جريد النخل) وعلى الألواح من أكتاف الغنم وغيرها من العظام الطاهرة والخرق والأدم (أي الجلود مثل ورق الغزال) فقد جمع بعض آيات القرآن منها. وفي quot;البخاريquot; لما نزلت آية: لا يستوي القاعدون من المؤمنين [النساء: 95] قال عليه السلام للبراء بن معرور (2): quot;ادع لي زيدا, وليجىء باللوح والدواة والكتف .. إلخquot; (3). وروى أن عثمان بعث إلى أبى بن  (1) ابن العميد: علي بن محمد بن الحسين أبو الفتح ابن العميد وزير من الكتاب الشعراء الأذكياء. وهو ابن أبي الفضل (ابن العميد) الوزير العالى الشهرة المتوفي سنة 360 هـ خلف أباه في وزارة ركن الدولة البويهى بالرى ونواحيها سنة 360 هـ ولقبه الخليفة الطائع (363 - 381 هـ) بذى الكفايتين (السيف والقلم) واستمر إلى أيام مؤيد الدولة (ابن ركن الدولة) وأحبته القواد وعساكر الديلم لكرمه وطيب أخلاقه فخاف آل بويه العاقبة فقبض عليه مؤيد الدولة وعذبه ثم قتله سنة 366 هـ. وأخباره كثيرة على قصر مدته (له ترجمة طويلة في معجم الأدباء جـ 14ص 191 - 239. وانظر وفيات الأعيان جـ3 ص 228 - 232). (2) البراء بن معرور بن صخر الخزرجي الأنصارى صحابى من العقلاء المقدمين شهد العقبة وكان أحد النقباء الاثنى عشر من الأنصار وهو أول من تكلم منهم ليلة العقبة حين لقى السبعون من الأنصار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبايعوه وأول من مات من النقباء توفي قبل الهجرة بشهر واحد (الإصابة جـ 1 ص 144 صفة الصفوة جـ1 ص 203 الأعلام جـ2 ص 47). (3) الحديث متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه كتاب فضائل القرآن -باب كاتب النبي - صلى الله عليه وسلم - (رقم 4990) وفي كتاب الجهاد باب قول الله عز وجل لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر .. (رقم 2831) -وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإمارة باب سقوط فرض الجهاد عن المعذورين (رقم 1898\/ 141). والنسائي في المجتبى كتاب الجهاد باب فضل المجاهدين على القاعدين (6\/ 10) والترمذي في الجامع كتاب الجهاد باب ما جاء في الرخصة لأهل العذر في القعود (رقم 1670).(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7444",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[جمع القرآن وترتيبه في المصحف على عهد عثمان رضي الله عنه]",
        "content": "كعب (1) بكتف شاة مكتوب عليها بعض قرآن ليصلح بعض حروفه. وفي بعض روايات البخاري أن الرسول صلوات الله عليه قبل موته بأربعة أيام وكان ذلك يوم الخميس قال لهم: quot;ايتونى بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعديquot; (2). ويروى أن إمامنا الأعظم الشافعى رضوان الله عليه كان كثيرا ما يكتب المسائل على العظام لقلة الورق حتى ملأ منها خبايا (3). ورأيت بعض مصاحف مكتوبة على رق غزال (4). نعم المصاحف التي أمر سيدنا عثمان بنسخها وإرسالها إلى أجناد الأمصار كانت على الكاغد ما عدا المصحف الذي كان عنده بالمدينة فإنه على رق الغزال كما شوهد بمصر.  [جمع القرآن وترتيبه في المصحف على عهد عثمان رضي الله عنه]: وكان السبب في ذلك على ما قاله ابن الأثير (5) في التاريخ  (1) سبق التعريف به (ص 58) حاشية (5). (2) الحديث متفق عليه أخرجه البخاري في الجامع الصحيح كتاب الجزية -باب إخراج اليهود من جزيرة العرب (رقم 3168) من حديث ابن عباس. وأخرجه مسلم في صحيحه, كتاب الوصية- باب ترك الوصية لمن ليس له شىء يوصى فيه (رقم 1637\/ 21) بلفظ quot;ايتونى بالكتفquot; والحديث في مسند الإمام أحمد (1\/ 293 355). (3) خبايا جمع خابية وهي الحب وهو كالصندوق الكبير وكالجرة الضخمة (راجع اللسان -خبى حبب). (4) الرق -بالفتح: ما يكتب فيه وهو جلد رقيق ومنه قوله تعالى: quot;في رق منشورquot; (مختار الصحاح -رق). (5) هو علي بن محمد بن محمد بن عبد الكريم عبد الواحد الشيبانى عز الدين أبو الحسن الجزرى الموصلي المعروف بابن الأثير الفقيه المؤرخ الشافعى. مولده سنة 555 هـ بالجزيرة ورحل إلى الموصل وبغداد وسمع من علمائهما وأقبل في أواخر عمره على الحديث. مات سنة 630 هـ. ومن أشهر مؤلفاته: quot;الكامل في التاريخquot; وquot;أسد الغابة في معرفة الصحابةquot; (من مصادر ترجمته: طبقات الشافعية للسبكى جـ5 ص 127 وفيات الأعيان جـ3 ص 348).(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7445",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الكامل) (1) أن في سنة ثلاثين من الهجرة quot;كان حذيفة بن اليمان (2) مأمورا بغزو الرى (3) ثم صرف عن ذلك إلى غزو الباب (4) مددا لعبد الرحمن بن ربيعة (5) وخرج معه سعيد بن العاص (6) فبلغ معه  (1) الكامل في التاريخ -أحداث سنة 30 هـ جـ3 ص 8 - 9 (ط دار الكتب العلمية بيروت لبنان 1407 هـ -1987م). وراجع تفسير الطبرى جـ1 ص 59 - 61 (ط دار المعارف). (2) حذيفة بن حسل بن جابر العبسي أبو عبد الله (واليمان: لقب حسل) صحابي من الولاة الشجعان الفاتحين كان صاحب سر النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنافقين لم يعلمهم أحد غيره له في كتب الحديث 225 حديثا. توفي سنة 36 هـ (حلية الأولياء جـ1 ص 270 تهذيب التهذيب جـ2 ص 219 الإصابة جـ1 ص 317). (3) مدينة كبيرة أقرب إلى خراسان من بلاد الجبال بينها وبين نيسابور 160 فرسخا وإلى قزوين 27 فرسخا فتحها عروة بن زيد الخيل الطائي سنة 20هـ - وقيل سنة 19هـ في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد جددها المهدي العباسي سنة 158 هـ في خلافة أبيه المنصور (انظر معجم البلدان جـ3 ص 116 معجم ما استعجم جـ2 ص 990 مراصد الاطلاع جـ2 ص 651). (4) باب الأبواب: مدينة تقع على بحر طبرستان وكان لها حائط بناه أنو شروان بالصخر والرصاص وجعل عليه أبوابا من حديد لأن الخزر كانت تغير على سلطان فارس حتى تبلغ همدان والموصل فبناه ليمنعهم الخروج منه وقد تم فتحها في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 22 هـ (معجم البلدان جـ1 ص 303 - 304 مراصد الاطلاع جـ1 ص 142 - 143) ولعلها الباب بليدة في طرف وادى بطنان من أعمال حلب. (5) عبد الرحمن بن ربيعة بن يزيد الباهلي صحابي يلقب ذا النور. ولاه عمر بن الخطاب قضاء الجيش الذي وجهه إلى القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص وعهد إليه بقسم الغنائم ثم ولاه quot;البابquot; وقتال الترك والخزر فاستمر في ولايته هذه إلى أن استشهد في بعض الوقائع سنة 32 هـ (الإصابة جـ4 ص 304 - 305 الكامل لابن الأثير جـ3 ص 66). (6) سعيد بن العاصى بن أبي أحيحة بن سعيد بن العاص بن أمية أبو عثمان -ويقال: أبو عبد الرحمن- القرشي الأموي قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن تسع سنين وكان أشبههم لهجة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان من أشراف قريش وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان بن عفان واستعمله عثمان على الكوفة وغزا طبرستان فافتتحها واستعمله معاوية على المدينة توفي سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين (من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال جـ10 ص 501 سير أعلام النبلاء جـ3 ص 444 البداية والنهاية جـ4 ص 581).(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7446",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أذربيجان (1) فأقام حتى عاد إليه حذيفة وقال له: لقد رأيت في سفرتى هذه أمرا لئن ترك الناس عليه ليختلفن في القرآن ثم لا يقومون عليه أبدا. قال: ولم ذاك قال: رأيت ناسا من أهل حمص (2) يزعمون أن قراءتهم خير من قراءة غيرهم وأنهم أخذوا القرآن عن المقداد (3) ورأيت أهل دمشق يزعمون أن قراءتهم خير من قراءة غيرهم ورأيت أهل الكوفة يقولون مثل ذلك وأنهم قرأوا على ابن مسعود (4) وأهل البصرة يقولون مثله وأنهم قرأوا  (1) أذربيجان: قال في (معجم ما استعجم جـ1 ص 129) أذربيجان وقزوين وزنجان كور تلي الجبل من بلاد العراق وتلي كور إرمينية من جهة المغرب وقد فتحت سنة 22 هـ في خلافة عمر رضي الله عنه (وانظر مراصد الاطلاع جـ1 ص 47 تاريخ الطبرى جـ4 ص 153 - 155). (2) حمص مدينة مشهورة بالشام سميت برجل من العماليق يسمى حمص -ويقال: رجل من quot;عاملةquot;- هو أول من نزلها. وقد فتحها أبو عبيدة بن الجراح ومعه خالد بن الوليد رضي الله عنهما- بعد فراغه من فتح دمشق سنة 15هـ (معجم البلدان جـ2 ص 302 مراصد الاطلاع جـ1 ص425 معجم ما استعجم جـ2 ص 468 تاريخ الكامل لابن الأثير جـ2 ص 339). (3) هو المقداد بن عمرو ويعرف بابن الأسود الكندى البهرانى الحضرمي أبو معبد أو أبو عمرو صحابى من الأبطال وكان في الجاهلية من سكان حضرموت. واسم أبيه عمرو بن ثعلبة البهرانى الكندى ووقع بين المقداد وابن شمر بن حجر الكندى خصام فضرب المقداد رجله بالسيف وهرب إلى مكة فتبناه الأسود بن عبد يغوث الزهرى فصار يقال له: المقداد ابن الأسود إلى أن نزلت آية ادعوهم لآبائهم [الأحزاب: 5] فعاد يتسمى المقداد بن عمرو- وشهد غزوة بدر وغيرها وسكن المدينة وتوفى على مقربة منها سنة 33 هـ فحمل إليها ودفن فيها. له في كتب الحديث 48 حديثا (من مصادر ترجمته: تهذيب التهذيب جـ 10 ص 285 حلية الأولياء جـ1 ص 172 الإصابة جـ 6 ص 202 وانظر الأعلام جـ7 ص 282). (4) هو عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن. صحابي من أكابرهم فضلا وعقلا وقربا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو من أهل مكة من السابقين إلى الإسلام وأول من جهر بقراءة القرآن بمكة وكان خادم رسول الله الأمين وصاحب سره ورفيقه في حله وترحاله وغزواته نظر إليه عمر يوما وقال: وعاء مليء علما. ولي بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - (1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7447",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أبى موسى (1) ويسمون مصحفه quot;لباب القلوبquot;. فلما وصلوا إلى الكوفة أخبر حذيفة (2) الناس بذلك وحذرهم ما يخاف فوافقه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكثير من التابعين وقال له أصحاب ابن مسعود: ما تنكر ألسنا نقرأ على قراءة ابن مسعود فغضب حذيفة ومن وافقه وقالوا: إنما أنتم أعراب فاسكتوا فإنكم على خطأ وقال حذيفة: والله لئن عشت لآتين أمير المؤمنين ولأشيرن عليه أن يحول بين الناس وبين ذلك فأغلظ له ابن مسعود فغضب سعيد (3) وقام وتفرق الناس وغضب حذيفة وسار إلى عثمان بالمدينة وأخبره بالذى رأى وقال: أنا النذير العريان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في القرآن اختلاف اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل ففزع لذلك عثمان فجمع الصحابة وأخبرهم الخبر فأعظموه ورأوا جميعا ما رأى حذيفة فأرسل عثمان إلى حفصة بنت (4) عمر   بيت مال الكوفة ثم قدم المدينة في خلافة عثمان فتوفى فيها عن نحو ستين عاما وذلك سنة 32 هـ له في كتب الحديث نحو 848 حديثا (حلية الأولياء جـ1 ص 124 الإصابة جـ 4 ص 233 غاية النهاية جـ1 ص 458 تهذيب التهذيب جـ 6 ص 27 - 28). (1) عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب أبو موسى الأشعرى من بني أشعر من قحطان صحابي من الولاة الفاتحين وأحد الحكمين اللذين رضي بهما على ومعاوية رضي الله عنهما بعد حرب صفين سنة 37 هـ ولد في زبيد (باليمن) وقدم مكة عند ظهور الإسلام فأسلم وهاجر إلى الحبشة ثم استعمله الرسول - صلى الله عليه وسلم - على زبيد وعدن وولاه عمر بن الخطاب البصرة سنة 17 هـ فافتتح أصبهان والأهواز. وتولى الكوفة في خلافة عثمان وأقره علي عليها بعد مقتل عثمان وتوفي بها سنة 44هـ وكان أحسن الصحابة صوتا في تلاوة القرآن له 355 حديثا (تهذيب التهذيب جـ5 ص 362 - 363 حلية الأولياء جـ1 ص 256 الإصابة جـ4 ص 211 - 214). (2) تقدمت ترجمته قبل أسطر قليلة. (3) أي سعيد بن العاصي -راجع ترجمته (ص 68) حاشية (6). (4) هي حفصة بنت عمر بن الخطاب صحابية جليلة صالحة من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ولدت بمكة وتزوجها خنيس بن حذافة السهمي وكانت عنده إلى أن ظهر الإسلام فأسلما وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها فخطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أبيها فزوجه إياها سنة 2 هـ أو 3 هـ واستمرت في المدينة بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أن توفيت بها سنة 45 هـ روى لها (1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7448",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رضي الله عنهما أن أرسلى إلينا الصحف ننسخها ثم نردها إليك. وكانت هذه الصحف هى التي كتبت أيام أبى بكر رضي الله عنه فإن القتل لما كثر في الصحابة يوم اليمامة (1) قال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما: إن القتل قد استحر -أي اشتد وكثر- بقراء القرآن يوم اليمامة وإنى أخشى أن يستحر القتل بالقراء في المواطن فيذهب كثير من القرآن وإنى أرى أن تأمر بجمع القرآن. فأمر أبو بكر زيد بن ثابت (2) فجمعه من الرقاع والعسب (3) وصدور الرجال. وكانت الصحف عند أبى بكر ثم عند عمر فلما توفي عمر أخذتها حفصة (4) فكانت عندها إلى أن أرسل إليها عثمان أخذها للنقل منها وأحضر زيد بن ثابت وعبد الله ابن الزبير (5) وسعيد بن العاصى (6) وعبد الرحمن بن الحارث بن   البخاري ومسلم في (الصحيحين 60 حديثا (حلية الأولياء جـ 2 ص 50 تهذيب التهذيب جـ12 ص 410 - 411) الإصابة جـ7 ص581). (1) اليمامة: مدينة متصلة بأرض عمان من جهة الشمال الغربي وكان اسمها (جوا) وقد فتحت صلحا سنة 12هـ في خلافة أبي بكر الصديق على يد خالد بن الوليد -رضي الله عنهما- بعد أن قتل مسيلمة الكذاب دجال بني حنيفة (معجم البلدان جـ5 ص 442 الروض المعطار في خبر الأقطار للحميرى ص 620) والحديث عن معركة اليمامة مشهور في كتب التاريخ. (2) سبق التعريف به (ص 58) حاشية (1). (3) العسب: جمع عسيب وهي جريدة من النخل مستقيمة دقيقة يكشط خوصها (لسان العرب - عسب). (4) سبق التعريف بحفصة رضي الله عنها قبل أسطر قليلة. (5) عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدى أبو بكر فارس قريش في زمنه وأول مولود بعد الهجرة شهد فتح إفريقية زمن عثمان بن عفان وبويع له بالخلافة سنة 64 هـ عقيب موت يزيد بن معارية فحكم مصر والحجاز واليمن وخراسان والعراق وأكثر الشام وجعل قاعدته المدينة وكان له مع الأمويين وقائع هائلة انتهت بمقتله في مكة سنة 73هـ وكان من خطباء قريش المعدودين ومدة خلافته تسع سنين. وله في كتب الحديث 33 حديثا (حلية الأولياء جـ1 ص 329 تهذيب التهذيب جـ5 ص 213 - 215 تاريخ الطبري - الفهارس: عبد الله بن الزبير). (6) سبق التعريف به ص 68.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7449",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هشام (1) وأمرهم أن ينسخوها في المصاحف وجعل الرئيس عليهم زيد بن ثابت (2) من الأنصار وهم من قريش فلهذا قال لهم عثمان: إذا اختلفتم أنتم وزيد في عربية من عربية القرآن فاكتبوها بلسان قريش فإن القرآن (يعني: معظمه) أنزل بلسانهم ففعلوا. [ولم يختلفوا إلا في رسم quot;التابوتquot; (3) -كما في (المزهر) - فالأنصار كتبوه بالهاء وقريش بالتاء] (4) فلما نسخوا الصحف ردها عثمان إلى حفصة (5) وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف الذى أرسل إليهم به فذلك زمان حرقت المصاحف بالنار وكل الناس عرف فضل هذا الفعل إلا ما كان من أهل الكوفة فإن المصحف لما قدم عليهم من عند عثمان فرح به أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - دون أصحاب ابن مسعود (6) ومن وافقهم فإنهم امتنعوا من ذلك وعابوا الناس فقام فيهم ابن مسعود وقال: ولا كل ذلك والله قد سبقتم سبقا فاربعوا على ظلعكم (7). ولما قدم على رضي الله عنه الكوفة قام إليه رجل فعاب عثمان بجمع الناس على مصحف فصاح به وقال: quot;اسكت فعن ملأ منا فعل ذلك فلو وليت منه ما ولى عثمان لسلكت سبيلهquot;. انتهى ما نقلته من (الكامل) (8) مع  (1) عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي القرشي المدني تابعي ثقة جليل القدر من أشراف قريش وهو أحد الأربعة الذين عهد إليهم عثمان بن عفان بنسخ المصحف لتوزيعه على الأمصار توفي في المدينة سنة 43 هـ (تهذيب التهذيب جـ 6 ص 156 - 158). (2) سبق التعريف به ص 58. (3) وردت هذه الكلمة في الآية رقم (248) من سورة البقرة. (4) المزهر جـ2 ص 73 وما بين القوسين [] منه كما صرح المؤلف بعد قليل. (5) سبق التعريف بحفصة رضي الله عنها ص70. (6) سبق التعريف بابن مسعود ص 69. (7) قيل: أصل قوله (اربع على ظلعك) من quot;ربعت الحجرquot; إذا رفعته أي ارفعه بمقدار طاقتك هذا أصله ثم صار المعنى: ارفق على نفسك فيما تحاوله ولا تحمل عليها أكثر مما تطيق (اللسان - ظلع). (8) انظر ص (68) هامش رقم (1).(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7450",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زيادة يسيرة من (المزهر) (1). وهو مأخوذ من حديث البخاري في كتاب فضائل القرآن (2) قال شارحه القسطلانى (3) نقلا عن محيى السنة (4): quot;في هذا الحديث البيان الواضح أن الصحابة رضي الله عنهم جمعوا بين الدفتين القرآن المنزل من غير أن يكونوا زادوا أو نقصوا منه شيئا باتفاق منهم من غير أن يقدموا شيئا أو يؤخروه بل كتبوه في المصاحف على الترتيب المكتوب في اللوح المحفوظ بتوقيف جبريل عليه السلام على ذلك وإعلامه عند نزول كل آية بموضعها وأين تكتب. وقال أبو عبد الرحمن السلمى (5): كانت قراءة أبى بكر وعمر وعثمان وزيد ابن ثابت والمهاجرين والأنصار واحدة وهي التي قرأها - صلى الله عليه وسلم - على جبريل مرتين في العام الذي قبض فيه وكان زيد قد شهد العرضة الأخيرة وكان يقرىء الناس بها حتى مات ولذلك اعتمده الصديق في جمعه وولاه عثمان كتبة المصاحف. قال السفاقسى (6): فكان جمع أبى بكر خوف ذهاب شىء من القرآن بذهاب حملته حيث إنه لم يكن مجموعا في موضع واحد وجمع عثمان لما كثر الاختلاف في وجوه قراءته حين قرءوا بلغاتهم حتى أدى ذلك  (1) انظر هامش رقم (4) ص 72. (2) صحيح البخاري كتاب فضائل القرآن (رقم 4987). (3) تقدمت ترجمته ص 55. (4) محيى السنة هو الإمام المحدث الفقيه الحسين بن مسعود البغوي وانظر مقدمة شرح السنة. (5) هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة (بالتصغير) أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القاريء تابعي ثقة كثير الحديث من أصحاب عبد الله بن مسعود وكان أعمى. قال عنه أبو إسحاق السبيعي (أحد تلامذته) أقرأ القرآن في المسجد أربعين سنة. توفي سنة 72 هـ وقيل: سنة 70 هـ وقيل: سنة 85 هـ (التاريخ الكبير للبخاري جـ5 ص 72 [القسم الأول من الجزء الثالث] تهذيب التهذيب جـ5 ص 183). (6) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القيسي السفاقسي أبو إسحاق برهان الدين. فقيه مالكي تفقه في بجاية وحج فأخذ عن علماء مصر والشام وأفتى ودرس سنين له مصنفات منها quot;المجيد في إعراب القرآن المجيدquot; وquot;شرح ابن الحاجب في أصول الفقهquot; توفي سنة 742 هـ (له ترجمة في الدرر الكامنة لابن حجر جـ1 ص 55 النجوم الزاهرة جـ10 ص 98).(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7451",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى تخطئة بعضهم بعضا فنسخ تلك الصحف في مصحف واحد مقتصرا من اللغات على لغة قريش إذ هى أرجحهاquot; اهـ (1). وفي كتاب (المصاحف) (2) أنه كان مع زيد في كتابة المصاحف اثنا عشر رجلا من قريش والأنصار منهم أبى بن كعب (3) وسمى جماعة ممن كتب أو أملى منهم ابن عباس (4) وأنس بن مالك (5) وكثير ابن أفلح مولى أبى أيوب الأنصارى (6) ومالك بن أبي عامر (7) جد الإمام  (1) إرشاد الساري بشرح صحيح البخاري جـ7 ص 449 وانظر quot;شرح السنةquot; (4\/ 521). (2) كتاب المصاحف ص 25 26 (ط مكتبة المثنى ببغداد والخانجى بمصر 1355 هـ - 1936م) لأبي بكر عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني المتوفى سنة 316هـ. (3) تقدمت ترجمته ص 58. (4) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو العباس المدني القرشي الهاشمي ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم - ولد سنة 3 قبل الهجرة وكان يقال له حبر الأمة وترجمان القرآن دعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحكمة فقال: quot;اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويلquot; وفاته بالطائف سنة 69 هـ وقيل سنة 70 هـ (من مصادر ترجمته طبقات ابن سعد جـ2 ص365 تهذيب الكمال جـ15 ص 154 سير أعلام النبلاء جـ3 ص 331 وفيات الأعيان جـ3 ص 62 - 64). (5) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم الأنصاري النجارى المدني أبو حمزة خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له صحبة كثيرة وحديث كثير وملازمة للنبي - صلى الله عليه وسلم - منذ هاجر إلى أن مات. ثم أخذ عن أبي بكر وعمر وعثمان وأبي بن كعب وطائفة وعمر دهرا وكان آخر الصحابة موتا. توفي سنة 93 هـ (من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال جـ3 ص 353 سير أعلام النبلاء جـ3 ص 395 تذكرة الحفاظ جـ1 ص 44 البداية والنهاية جـ5 ص 119 - 124). (6) كثير بن أفلح تابعي جليل. كان أحد كتاب المصاحف التي كتبها عثمان وثقه النسائي وذكره ابن حبان في الثقات (جـ5 ص 330) قال البخاري: quot;أصيب يوم الحرةquot; وكان ذلك سنة 63 هـ بالمدينة (من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال جـ24 ص 105 التاريخ الكبير للبخاري جـ7 - الترجمة 904). (7) مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو أنس -ويقال أبو محمد- المدني جد أنس بن مالك (الإمام) قال الإمام مالك: كان جدي مالك بن أبي عامر ممن قرأ في زمن عثمان كان يكتب المصاحف وثقه النسائي وكانت وفاته سنة 74 هـ على الصحيح (من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال جـ27 ص 148 طبقات ابن سعد 5\/ 63).(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7452",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[عدد مصاحف عثمان رضي الله عنه]",
        "content": "مالك بن أنس (1). فلا تتوهم من قولهم:  مخلف طه سبحتان ومصحف (2) أن القرآن كان مجموعا في مصحف واحد على عهده - صلى الله عليه وسلم - بل المراد به بعض آيات كما يطلق اسم المصحف على ذلك. قال القسطلانى (3) أول باب جمع القرآن في الصحف (4): quot;ثم جمع تلك الصحف في المصحف بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - جمعه في مصحف واحد لأن النسخ كان يرد على بعضه فلو جمعه ثم رفعت تلاوة بعضه لأدى إلى الاختلاف والاختلاط فحفظه الله تعالى في القلوب إلى انقضاء زمن النسخ فكان التأليف في الزمن النبوى والجمع في الصحف في زمن الصديق والنسخ في المصاحف في زمن عثمان. وقد كان القرآن كله مكتوبا في عهده - صلى الله عليه وسلم - لكن غير مجموع في موضع واحد ولا مرتب السورquot; اهـ.  [عدد مصاحف عثمان رضي الله عنه]: وأكثر العلماء على أن المصاحف التي نسخت بأمر الإمام عثمان كانت أربعة أرسل واحدا للكوفة وآخر للبصرة وآخر للشام وترك واحدا عنده بالمدينة.  (1) مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي الحميري أبو عبد الله المدني إمام دار الهجرة شيخ الإسلام ولد سنة 93 هـ وطلب العلم وهو حدث وقد تأهل للفتيا وجلس للإفادة وله إحدى وعشرون سنة. وكان عالم المدينة في زمانه. قال عنه الشافعي: إذا ذكر العلماء فمالك النجم. وقال ابن عيينة: مالك عالم أهل الحجاز وهو حجة زمانه. توفي سنة 179 هـ (من مصادر ترجمته: تهذيب الكمال جـ27 ص 91 تذكرة الحفاظ جـ1 ص 207 الجرح والتعديل جـ1 ص11 سير أعلام النبلاء جـ8 ص 48). (2) شطر بيت من الخفيف ولم أصل إلى قائله. (3) سبق التعريف به ص (55). (4) إرشاد السارى بشرح صحيح البخاري جـ7 ص 446.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7453",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو حاتم (1): كتب سبعة مصاحف أرسلت إلى مكة والشام واليمن والبحرين والبصرة والكوفة وحبس بالمدينة واحدا. ونقل محشى (الجزرية) (2) عن السيوطي (3) quot;أن الخمس المتفق عليها: مصحف مكة والمدينة والبصرة والكوفة والشام. واختلف في ثلاثة: مصر واليمن والبحرين. وكذلك اختلف في المصحف الإمام هل هو ما أبقاه بالمدينة أو آخر أمسكه تحت يدهquot; اهـ (4). والظاهر أن اسم الإمام شامل لكل واحد من المصاحف المذكورة لا اسم لواحد بخصوصه. ويقال: إن الموجود بمصر الآن في قبة السلطان الغورى (5) هو الذي عليه دمه  (1) هو أبو حاتم السجستانى سهل بن محمد الجشمى النحوى اللغوى المقرئ البصري. كان في نهاية الثقة والإتقان والنهوض باللغة والقرآن وله مصنفات كثيرة فيهما ومنها كتاب في القراءات قال عنه القفطى: quot;كتابه في القراءات مما يفخر به أهل البصرة فإنه أجل كتاب صنف في هذا النوع إلى زمانهquot;. توفي سنة 255 هـ (راجع ترجمته في أخبار النحويين البصريين ص 93 إنباه الرواة جـ2 ص 58 - 64). (2) الجزرية منظومة في أحكام تجويد القرآن وهي منسوبة إلى مؤلفها أبى الخير محمد بن محمد بن محمد بن الجزرى شمس الدين أبو الخير الدمشقي الشافعى شيخ الإقراء في زمانه المتوفى سنة 833 هـ. له مؤلفات في التفسير والقراءات والحديث والفقه والعربية ووصفه ابن حجر في الدرر الكامنة بالحفظ. وكان قد ولى قضاء الشام سنة 793 هـ (راجع ترجمته في الدرر الكامنة جـ3 ص 395 طبقات المفسرين للداودى جـ2 ص 64 - 65 إنباء الغمر لابن حجر جـ1 ص 49). (3) سبق التعريف بالسيوطي (ص 31). (4) لم أجد هذا الاقتباس في حاشية الشيخ خالد على الجزرية ولا في حاشية شيخ الإسلام زكريا الأنصارى. والنقل موجود -كما أشار المؤلف- في الإتقان للسيوطى جـ1 ص 80 طبع مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبى -الطبعة الرابعة 1398 هـ \/ 1978 م). (5) السلطان الغوري هو: قانصوه بن عبد الله الظاهري (نسبة إلى الظاهر خشقدم) الأشرفى (نسبة إلى الأشرف قايتباي) الغورى أبو نصر سيف الدين الملقب بالملك الأشرف سلطان مصر جركسي الأصل مستعرب مولده سنة 850 هـ وقد خدم السلاطين وولي (1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7454",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على قوله تعالى: فسيكفيكهم الله [البقرة: 137] جلبه من جلبه إلى السلاطين. فسبحان من يرث الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين.   حجابة الحجاب بمصر ثم بويع بالسلطنة بقلعة الجبل (في القاهرة) سنة 905 هـ وبنى الآثار الكثيرة وكان شجاعا فطنا داهية قصده السلطان سليم العثماني بعسكر جرار فقاتله قانصوه الغوري في مرج دابق على مقربة من حلب وانهزم عسكر قانصوه فأغمي عليه وهو على فرسه فمات قهرا وضاعت جثته تحت سنابل الخيل وذلك سنة 922 هـ ويقال: الغوري نسبة إلى الغور وهي بلاد في الجبال بخراسان قريبة من هراة وقيل: نسبة إلى طبقة الغور وهي إحدى الطبقات التي بمصر معدة لتعليم القرآن لمماليك السلطان (الكواكب السائرة جـ1 ص 294 البدر الطالع جـ2 ص 55 الأعلام جـ5 ص 187).(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7455",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "الفائدة الرابعة في مبادئ الفن الذي وضعت له هذه الرسالة",
        "content": "الفائدة الرابعة في مبادئ الفن الذي وضعت له هذه الرسالة وفيها تقسيم الخطوط إلى ثلاثة كما ستراه. اعلم أنه ينبغى لكل من أراد الشروع في أى فن كان أن يتصوره أولا بمعرفة خمسة من مبادئه العشرة التي هى: اسمه وحدة وموضوعه وواضعه وفائدته .. إلخ المجموعة في قول الفاضل الأديب السيد عبد الهادى الأبيارى (1): إن المبادىء في عشر قد انحصرت ... حد وحكم وموضوع ومن وضعا ومأخذ نسبة فضل وفائدة ... مسائل وكذا اسم الفن فاستمعا فإن عرفها كلها كان أعظم.  [مبادىء علم الخط والكتابة]: [1 - اسمه]: فأما اسم هذا الفن فهو quot;الكتابةquot; وquot;الخطquot; و quot;الهجاءquot; وبهذا الأخير ترجم ابن مالك (2) في (التسهيل) (3) وبالثانى ترجم في (الشافية) (4) و (جمع  (1) عبد الهادي نجا بن رضوان بن محمد الأبياري المصري. كاتب أديب مشارك في أنواع من العلوم. ولد في قرية الأبيار (من إقليم الغربية بمصر) سنة 1236 هـ وتعلم في الأزهر وعهد إليه الخديوى إسماعيل بتأديب أولاده ثم جعله الخديوى توفيق بن إسماعيل إماما لخاصته ومفتيا وتوفى بالقاهرة سنة 1305 هـ وله نحو من أربعين كتابا منها: quot;سعود المطالعquot; في الأدب (جزآن). وquot;نيل الأماني شرح مقدمة القسطلانىquot; في مصطلح الحديث. quot;والمواكب العلميةquot; في النحو (الأعلام جـ4 ص 173 - 174 معجم المؤلفين جـ6 ص 203). (2) سبق التعريف بابن مالك ص 31. (3) تسهيل الفوائد ص 332. (4) الشافية لابن الحاجب انظر شرح الشافية لرضى الدين الاستراباذى جـ3 ص 312.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7456",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[3 - موضوعه ومسائله]",
        "content": "الجوامع) (1) وقد يسمى أيضا quot;علم الرسمquot; وإن غلب هذا في المصاحف.  [2 - حده (تعريفه)]: وأما حده (أي تعريفه) فهو: quot;علم بأصول يعرف بها تأدية الكتابة على الصحةquot; بناء على القول بأن عدم إعطاء الكتابة حقها جهل فتكون معرفة تأديتها على الوجه الصحيح علما وإلا فنقول: quot;هو قانون تعصم مراعاته من الخطأ في الخط كما تعصم مراعاة القوانين النحوية من الخطأ في اللفظquot;.  [3 - موضوعه ومسائله]: وأما موضوعه فهو الكلمات التي يجب انفصالها من بعضها والتي يجب اتصالها ببعضها والحروف التي تبدل والحروف التي تزاد والحروف التي تنقص. فهو منحصر في هذه الأربعة لا غير على ما يفهم من (شرح النقاية) (2) للجلال السيوطي (3). فلهذا جعلنا أبواب هذه الرسالة أربعة منطوية تحت المقصد كما ستراه قريبا. ولنذكر لك من أمثلة كل باب بعضا تعجيلا للفائدة: فمثال الفصل والوصل: (quot;كل ماquot; وquot;كلماquot;) و (quot;إن همquot; وquot;إنهمquot;) و (quot;يوم همquot; وquot;يومهمquot;) و (quot;إن ماquot; وquot;إنماquot;).  (1) جمع الجوامع للسيوطي انظر همع الهوامع شرح جمع الجوامع جـ6 ص 305. (2) إتمام الدراية لقراء النقاية ص 106 (ط دار الكتب العلمية بيروت لبنان 1405 هـ - 1985م) وعبارته: quot;علم الخط علم يبحث فيه عن كيفية الألفاظ من مراعاة حروفها لفظا أو أصلا والزيادة والنقص والوصل والفصل والبدلquot;. والنقاية: أفضل ما انتقيت من الشيء. قال الجوهري: نقاوة الشيء خياره وكذلك النقاية (لسان العرب - نقا). وكتاب النقاية للسيوطي كتاب مختصر ضمن فيه أربعة عشر علما ثم شرحه في quot;إتمام الدرايةquot; وهذه العلوم هي: التفسير - الحديث - أصول الفقه - الفرائض - النحو - التصريف - الخط - المعاني - البيان - البديع - التشريح - الطب - التصوف - الأمور الضرورية. (3) سبق التعريف بالسيوطي (ص 31) حاشية رقم (5).(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7457",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[4 - فائدته وثمرته]",
        "content": "ومثال الإبدال: quot;سؤالquot; و quot;رئالquot;. ومثال الزيادة: الألف في quot;مائةquot; والألف فى quot;كلواquot; وquot;اشربواquot; والواو في quot;عمروquot;. ومثال النقص فقط: quot;مماquot; وquot;عماquot; و quot;ممquot; وquot;عمquot;. ومثال ما اجتمع فيه زيادة ونقص وإبدال: quot;أولئكquot; على ما ستراه مفصلا في أبوابه إن شاء الله.  [4 - فائدته وثمرته]: وأما فائدته وثمرته فهي: حفظ الإنسان من الخطأ واللحن كما علم من التعريف السابق. وزيادة على ذلك: معرفة الأفصح في الكتابة وذلك لأنها نائبة عن التكلم فالخطأ فيها يعد لحنا كالخطأ فيه بدليل ما رواه السيوطي (1) في (المزهر) أن سيدنا عمر رضي الله عنه ورد إليه كتاب من أبى موسى الأشعرى (2) إذ كان عاملا له على البصرة فأرسل إليه أن اضرب كاتبك سوطا فإنه لحن في كتابة كلمة كذا (3). ونظير ذلك ما حكاه الإمام ابن جنى (4) عن شيخه أبى على الفارسي (5)  (1) سبق التعريف بالسيوطي ص 31. (2) سبق التعريف به ص 70. (3) وراجع ص (56) هامش رقم (1). (4) هو عثمان بن جني الموصلي أبو الفتح من أئمة الأدب والنحو وله شعر ولد بالموصل وتوفى ببغداد سنة 392 هـ عن نحو 65 عاما. ومن تصانيفه: quot;الخصائصquot; في اللغة quot;شرح ديوان المتنبيquot; quot;اللمعquot; في النحو وغير ذلك (وفيات الأعيان جـ1 ص 313 معجم الأدباء جـ5 ص 15 - 32). (5) الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي الأصل أبو علي الإمام العلامة اللغوى المحدث المالكي ولد في فسا (من أعمال فارس) سنة 288 هـ ودخل بغداد سنة 307 وتجول في كثير من البلدان وقدم حلب فأقام مدة عند سيف الدولة الحمدانى وعاد إلى فارس فصحب عضد الدولة ابن بويه وتقدم عنده وصنف له كتاب quot;الإيضاحquot; في قواعد (1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7458",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إمام النحاة في عصره أنه ذهب مع صاحب له ليزور عالما فلما دخل عليه رأى في يده جزءا مكتوبا فيه quot;قائلquot; -بنقطتين تحت الهمزة المصورة ياء- فقال له: هذا خط من فقال: خطى فالتفت لصاحبه وقال: أضعنا خطواتنا في زيارة مثل هذا. وخرج لوقتهquot; كما سيأتى نقله في الخاتمة (1) عن المطرزى (2) والأشموني (3) أيضا. وكان الصديق رضي الله عنه يقول: لأن أقرأ فأسقط أحب إلى من أن أقرأ فألحن. وكما أنهم عدوا في الألفاظ فصيحا وأفصح فكذلك عدوا في الكتابة مثله فقد قالوا: في كتابة المقصور كذا والأفصح في كتابة المنقوص كذا قال في (الشافية) و (شرحها): quot;ومن ثم (أي ومن أجل أن مبنى الكتابة على الوقف والابتداء) كتب باب quot;قاضquot; مما حذف ياؤه للتنوين رفعا وجرا   العربية ثم رحل إلى بغداد فأقام إلى أن توفي بها سنة 377 هـ وله شعر قليل من مؤلفاته: quot;الحجةquot; في القراءات. وquot;المقصور والممدودquot; وquot;التذكرةquot; في علوم العربية عشرون مجلدا. وغير ذلك (من مصادر ترجمته: تاريخ بغداد جـ7 ص 275 وفيات الأعيان جـ2 ص80 - 82 سير أعلام النبلاء جـ17 ص 103 - 106 إنباه الرواة جـ1 ص 273). (1) راجع الخاتمة ص 417. (2) المطرزى: ناصر الدين بن عبد السيد (أبي المكارم) بن علي أبو الفتح برهان الدين الخوارزمي المطرزى. أديب عالم باللغة من فقهاء الحنفية ولد في جرجانية خوارزم سنة 538 هـ ودخل بغداد في طريقه إلى الحج سنة 601هـ وكان رأسا في الاعتزال توفي سنة 610 هـ. ولما توفي رثي بأكثر من 300 قصيدة ومن كتبه: quot;الإيضاحquot; وهو شرح لمقامات الحريري وquot;المصباحquot; في النحو. وquot;المعربquot; في اللغة وغير ذلك من التصانيف (وفيات الأعيان جـ5 ص 369 بغية الوعاة ص 402 كشف الظنون ص 108 الأعلام جـ7 ص 348 معجم المؤلفين جـ5 ص 232). (3) علي بن محمد بن عيسى أبو الحسن نور الدين الأشموني نحوي من فقهاء الشافعية أصله من أشمون بمصر ومولده سنة 838 هـ بالقاهرة وولى القضاء بدمياط. توفي سنة 900 هجرية. ومن تصانيفه quot;شرح ألفية ابن مالكquot; في النحو. ونظم quot;المنهاجquot; في الفقه الشافعى وشرحه (الضوء اللامع جـ6 ص 5 الكواكب السائرة للغزى جـ1 ص 284 شذرات الذهب جـ8 ص665 خطط مبارك جـ8 ص 74 الأعلام جـ5 ص 10).(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7459",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بغير ياء وكتب باب quot;القاضىquot; بالياء على الأفصح فيهما للوقف عليهما بذلكquot; اهـ (1).  [5 - حكمه]: وأما حكمه فهو الوجوب الكفائى. لما أن صنعة الكتابة واجبة على الكفاية كسائر الصناعات فإذن يكون علمها من قبيل فرض الكفاية كسائر العلوم الوسائل.  [6 - فضله]: وأما فضله فهو احتياج كل علم إليه ولا غنى له عنه لأن تدوين العلوم بأسرها وحفظها متوقف على الكتابة.  [7 8 - نسبته ومأخذه]: وأما نسبته إلى البنان فهى كنسبة النحو للسان والمنطق للجنان. وأما مأخذه واستمداده فهو من القواعد النحوية والأصول الصرفية كما سبق الإيماء إلى ذلك عن أبي حيان (2) ومن موافقة quot;الإمامquot; الذي هو مصحف عثمان في بعض كلمات.  [9 - واضعه وتاريخ وضعه]: وأما واضعه فهم علماء المصرين العراقيين أي البصرة والكوفة فإنهم هم الذين دونوا هذا الفن كما دونوا غيره من علم اللغة والصرف والاشتقاق والنحو والعروض ولهم في جميع تلك العلوم مذاهب مختلفة حتى هذا العلم لهم فيه اختلافات مبنية على الاختلاف الواقع في لغات قبائل العرب بالوجوه التي عقد لها في (المزهر) ترجمة مستقلة (3) وذكر منها تحقيق الهمزة  (1) شرح الشافية لرضى الدين الاستراباذى جـ3 ص 319. أما شرح الشافية لابن الحاجب فهو مفقود. (2) سبق الإيماء إلى ذلك ص 32. (3) المزهر جـ1 ص255 - 256 النوع السادس عشر (معرفة مختلف اللغة).(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7460",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتخفيفها بالتسهيل أو الإبدال بأحد حروف العلة فالتحقيق لغة تميم وقيس وهو الأصل. والتخفيف لغة قريش وأكثر الحجازيين على ما قاله شيخ الإسلام في (شرح الشافية) قال: quot;ومعلوم أن لغة قريش أفصح اللغات فلذا كان الكتب على لغتهم أولى لاسيما وقد جرى عليها رسم المصحفquot; اهـ. (1) ومثله في (الهمع) عن أبي حيان (2) أي فيكون الكتب على لغة التخفيف أولى لوجهين: كونها لغة قريش واتباع المصحف. ولهذا كان أكثر الصحابة ومن وافقهم من التابعين وأتباعهم يوافقون الرسم المصحفى في كل ما كتبوه ولو لم يكن قرآنا ولا حديثا ويكرهون خلافه ويقولون: لا نخالف quot;الإمامquot; يريدون بذلك المصحف الذي كتب بأمر الإمام عثمان فإنهم كانوا يسمونه quot;الإمامquot; من حيث اتباعه رسما وغيره. واستمر الأمر على ذلك إلى أن ظهر علماء المصرين (3) وأسسوا لهذا الفن ضوابط وروابط بنوها على أقيستهم النحوية وأصولهم الصرفية وسموها: quot;علم الخط القياسىquot; أو quot;الاصطلاحىquot; المخترع وسموا رسم المصحف quot;بالخط المتبعquot; وقالوا: إن رسمه سنة متبعة مقصورة عليه فلا يقاس ولا يقاس عليه. ومثله من حيث عدم القياس: خط العروضيين ولذا قيل: خطان لا يقاسان. فتحصل أن الخطوط ثلاثة:  (1) شرح الشافية لابن الحاجب مفقود حسب علمي وقد نقل منه الهوريني في مواضع كثيرة وهناك شرح لرضى الدين الاستراباذى على متن الشافية وهو مطبوع ورجعت إليه في بعض المواضع المشار فيها إلى شرح الشافية لابن الحاجب. (2) همع الهوامع جـ 6 ص 311 وعبارته: quot;قال أبو حيان: والكتاب بنوا الخط في الأكثر على حسب تسهيلها (يعني: تسهيل الهمزة) لوجهين أحدهما: أن التسهيل لغة أهل الحجاز واللغة الحجازية هى الفصحى فكان الكتب على لغتهم أولى. والثانى: أنه خط المصحف فكان البناء عليه أولى مع أن القياس يقتضيهquot;. (3) أي البصرة والكوفة.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7461",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[أنواع الخطوط]",
        "content": "[أنواع الخطوط]: [خط المصحف]: أولها: خط المصحف فيكتب على ما رسم في مصاحف الإمام وإن خالف القياس فقد حكى السيوطي (1) في كتابه (الإتقان في علوم القرآن) عن مذهب الإمام أحمد أنه quot;تحرم مخالفة مصحف عثمان في رسم quot;ياءquot; أو quot;ألفquot; أو quot;واوquot; أو غير ذلك (2) كالفصل والوصل أي في نحو: ولاتحين مناص [ص: 3] (3) فإن التاء التي من كلمة quot;لاتquot; موصولة فيه بـ quot;حينquot; وكقوله تعالى: فمال هؤلاء القوم [النساء: 78] وقالوا مال هذا الرسول [الفرقان: 7] كلما ألقي فيها فوج [الملك: 8] فالهاء مفصولة من اللام في الآيتين وquot;ماquot; مقطوعة عن quot;كلquot; في الثالثة على خلاف القياس. وكالوصل والإبدال والحذف في قوله تعالى حكايته عن قول هارون لأخيه عليهما السلام: يبنؤم لا تأخذ بلحيتي الآية [طه: 94] (3) وكذلك quot;الربواquot; رسم بواو متصلة بالباء وألف بعدها (4). وكزيادة ياء أخرى بعد الياء في قوله تعالى: والسماء بنيناها بأيد  (1) سبق التعريف بالسيوطي ص 31. (2) الإتقان في علوم القرآن جـ2 ص 213 (ط الحلبي 1398 هـ -1978م). (3) وهي في المصحف (ولات حين مناص) بالفصل قال السيوطي في الإتقان (جـ1 ص 224 ط الحلبى): quot;لات: اختلف فيها فقال قوم: فعل ماض بمعنى نقص. وقيل: أصلها ليس تحركت الياء فقلبت ألفا لانفتاح ما قبلها وأبدلت السين تاء وقيل: هى كلمتان: لا النافية زيدت عليها التاء لتأنيث الكلمة وحركت لالتقاء الساكنين وعليه الجمهور وقيل: هى لا النافية والتاء زائدة في أول الحين. واستدل له أبو عبيدة بأنه وجدها في مصحف عثمان مختلطة بـ (حين) في الخطquot;. (4) كما في قوله تعالى: الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس [من سورة البقرة: 275] وغير ذلك من المواضع.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7462",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[الذاريات: 47] قال محشى الجلالين: quot;فهي زيادة ليس لها وجه يعرفquot; اهـ (1). أي: لكنها ترسم فيه اتباعا كما كتب السلف. وكزيادة الياء فى: ولقد جاءك من نبإى المرسلين [الأنعام: 34] ونحوه. وكنقص الواو في رسم quot;الموءودةquot; بواو فقط وهي المتصلة بالميم (2) كذلك والذين تبوءوا الدار [الحشر: 9] (3) بواو واحدة وحذف الهمزة وواو الضمير كما في أول (الكليات) (4). ففى ذلك كله تحرم المخالفة على مذهب الإمام أحمد. وكذا نقل عن الإمام مالك الحرمة أيضا (5). ولهذا ألف كثير من العلماء رسائل في رسمه كالشاطبى (6) وابن الجزرى (7) وغيرهما  (1) الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية جـ4 ص 208 (ط الحلبى) وهي الحاشية المشهورة بحاشية الجمل والجمل: اسم الشهرة لمؤلف الحاشية وهو سليمان ابن عمر العجيلى الشافعى الشهير بالجمل المتوفى سنة 1204 هـ. ونص العبارة: quot;الأيد: مصدر لكن تكتب في المصحف بياءين بعد الهمزة وقبل الدال كما نبه عليه الخطيب. ورسم المصحف سنة متبعة وإن لم يعلم له وجهquot;. (2) في قوله تعالى من سورة التكوير: وإذا الموءودة سئلت [التكوير: 8] فجاءت كلمة (الموءدة) مرسومة بواو واحدة في المصحف. (3) ورسمت (تبوءو) في المصحف من غير ألف بعد الواو الثانية. (4) الكليات جـ1 ص 13. (5) راجع الإتقان للسيوطي جـ2 ص 213. (6) القاسم بن فيره بن خلف بن أحمد الرعيني الشاطبي إمام القراء كان ضريرا ولد بشاطبة (في الأندلس) سنة 538 هـ وتوفي بمصر سنة590 هـ وهو صاحب quot;حرز الأمانيquot; وهو قصيدة في القراءات تعرف بالشاطبية وكان عالما بالحديث والتفسير واللغة. قال ابن خلكان: كان إذا قرئ عليه صحيحى البخاري ومسلم والموطأ تصحح النسخ من حفظه (من مصادر ترجمته معجم الأدباء جـ16 ص 184 سير أعلام النبلاء جـ21 ص 261 - 264 ابن الجزرى طبقات القراء جـ2 ص20 - 23). (7) محمد بن محمد بن علي بن يوسف أبو الخير شمس الدين العمرى (نسبة إلى جزيرة (1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7463",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[خط العروضيين]",
        "content": "كالسيوطي (1) فإن له في ذلك رسالة سماها: (كبت الأقران في كتب القرآن) كما قاله في (شرح النقاية) (2).  [خط العروضيين]: وثانيها: خط العروضيين وهو على حسب الملفوظ به. قال أبو حيان (3): quot;وذلك لأن العروضيين يكتبون ما يسمع خاصة إذ الذي يعتد به في صنعة العروض إنما هو ما يلفظ به لأنهم يريدون به عد الحروف التي يقوم بها الوزن متحركا كان أو ساكنا فيكتبون التنوين نونا ولا يراعون حذفها في الوقف ويكتبون المدغم -أي المشدد- حرفين ويكتبون الحروف بحسب أجزاء التفاعيل فقد تنقطع الكلمة بحسب ما يقع من تبيين الأجزاء كقوله: يادارمى يتبل عليا افس سندى ... أقوت وطا لعلى هاسا لفل أمدى لأن تقطيعه: (مستفعلن فعلن) أربع مرات. وكتابة هذا البيت في الخط الذي ليس في علم العروض هكذا:   ابن عمر) الدمشقي الشيرازى الشافعى الشهير بابن الجزري شيخ الإقراء في زمانه ومن حفاظ الحديث. ولد في دمشق سنة 751 هـ ونشأ بها وابتنى فيها مدرسة سماها quot;دار القرآنquot; ورحل إلى مصر مرارا ودخل بلاد الروم وسافر مع تيمورلنك إلى ما وراء النهر ثم رحل إلى شيراز فولى قضاءها ومات فيها سنة 833 هـ ومن تصانيفه: quot;النشر في القراءات العشرquot; quot;غاية النهاية في طبقات القراءquot; quot;طيبة النشر في القراءات العشرquot; (منظومة) وله نظم أكثره أراجيز في القراءات (من مصادر ترجمته: الضوء اللامع جـ9 ص 255 شذرات الذهب جـ7 ص 204 - 206 البدر الطالع جـ2 ص 257 وانظر الأعلام جـ 7 ص 45). (1) سبق التعريف بالسيوطي ص 31. (2) إتمام الدراية لقراء النقاية ص 108 - وراجع عن كتاب النقاية وشرحه ما كتبناه في الحاشية رقم (2) ص80. وقد أخطأ محققه وذكر كتاب السيوطي المذكور هنا باسم quot;مكتب الأقران في كتب القرآنquot; وهو تصحيف واضح. والصواب ما أثبته أبو نصر الهورينى. (3) سبق التعريف بأبى حيان ص 32.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7464",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[الخط الاصطلاحى]",
        "content": "يا دارمية بالعلياء فالسند أقوت ... وطال عليها سالف الأمد (1) اهـ من (الهمع) (2).  [الخط الاصطلاحى]: وثالثها: الخط الاصطلاحى في غير المصحف والعروض وهو الذي وضعنا له هذه الرسالة. قال شيخ الإسلام: quot;فإنه ليس جاريا على اللفظ كما يجرى العروض لأنه قد يحذف منه ما يثبت في اللفظ وقد يزاد فيه ما لم يتلفظ به وقد يكتب حرف بدل آخر كأن يكتب بالياء أو الواو ولفظه بالألف quot;كالحبلىquot; وquot;الصلوةquot; اهـ أي: بناء على استحباب رسم quot;الصلاةquot; بالواو في غير المصحف اتباعا لرسمه. وكأن يكتب بالألف ولفظه بالنون مثل: لنسفعا و ليكونا وquot;إذاquot;. أو يكتب بالنون ولفظه بالميم مثل: quot;ينبوعquot; وquot;ما ينبغىquot; و quot;عنبرquot; و quot;منبرquot;. أو يكتب بالواو ولفظه في الدرج بالهمز مثل: quot;اؤتمنquot; المبنى للمجهول. أو يكتب بالياء ولفظه في الدرج والوصل بالهمز مثل: quot;ائتمنquot; للمعلوم أو فعل أمر (3). أو يكتب بالياء ولفظه في الدرج بالواو كالأمر من quot;وجلquot; و quot;وجرquot; وquot;ودquot; وغير ذلك مما يأتى بيانه في أبوابه إن شاء الله تعالى.  (1) البيت من بحر البسيط وقائله النابغة الذبياني. انظر الكتاب لسيبويه جـ1 ص 364 ديوان النابغة ص 15 شرح الأشموني على ألفية ابن مالك جـ1 ص 210 خزانة الأدب جـ4 ص 409 الجمل للزجاجي ص 503 ومعنى العلياء: كل مكان مشرف والسند: ماء بتهامة. (2) همع الهوامع جـ6 ص 340. (3) أي ينطق فعل أمر بكسر الميم وسكون النون (ائتمن).(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7465",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقصد في موضوع الرسالة  وتحته أربعة أبواب: الأول: في بيان ما يقطع وما يوصل من الكلمتين فأكثر. الثاني: فيما يكتب بغير ما يلفظ به نظرا للتسهيل أو الإبدال. الثالث: فيما يزاد من الحروف غير ما يلفظ به. الرابع: فيما يحذف من الحروف الملفوظة فلا يكتب  فهذه الأربعة هى الموضوع كما أشرنا إليه آنفا(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7466",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الأول فيما يقطع وجوبا وما يوصل وجوبا من الكلمتين فأكثر وفيه أربعة فصول:(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7467",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[تركيب الحروف]",
        "content": "الفصل الأول في بيان ابتداء الكلمة على تقدير الابتداء والوقف مع بيان مقتضيات الوصل الذي هو خلاف الأصل في الكلمات غير الحروف المفردات  [تركيب الحروف]: لا يخفى أن الحروف الهجائية لها حالتان متضادتان: البساطة والتركيب فالبسيطة هي الحروف المقطعة أي: المتفرقة خطا مثل كتابة التمائم. والمركبة هي المجتمعة المتصلة ببعضها المستعملة في سائر الكتب. والتركيب ممكن في جميع الحروف سوى ستة لا يمكن وصلها بعدها جمعتها في قولي: quot;زر ذا ودquot;. ولكن الأصل والقياس أنه لا يوصل ويجمع إلا حروف كل كلمة على انفرادها ما لم يوجد مقتض لوصل كلمتين فأكثر من المقتضيات الأربعة الآتية عن (الهمع) (1). وأكثر ما يوجد موصولا ومجموعا من حروف الكلمة الواحدة ستة أحرف أو سبعة مثل: quot;منجنيقquot; و quot;علطميسquot; (2) وquot;عفنججيةquot; (وهي الحماقة المفرطة (3) وهذا من النادر لأن الغالب في الأسماء عدم زيادتها على ستة  (1) همع الهوامع جـ6 ص 320. (2) العلطميس: الناقة الضخمة ذات أقطار وسنام. والعلطميس: الضخم الشديد (لسان العرب - علطمس). (3) راجع لسان العرب - عفنج.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7468",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[الكلمات التي يتصل بعضها ببعض وعدد حروفها]",
        "content": "أحرف قال في (الخلاصة): (1). ومنتهى اسم خمس إن تجردا ... وإن يزد فيه فما سبعا عدا (2) وقال في الفعل: ومنتهاه أربع إن جردا ... وإن يزد فيه فما ستا عدا (3)  [الكلمات التي يتصل بعضها ببعض وعدد حروفها]: وأقل ما يوجد موصولا من كلمتين حرفان مثل: quot;بتquot; و quot;متquot; فإن كل واحد من هذين اللفظين مركب من فعل وفاعل من البيتوتة والموت. ومثلهما quot;بنquot; مركب من فعل البينونة وفاعل هو النون ضمير النسوة. وأقل ما يوجد مركبا موصولا من ثلاث كلمات ثلاثة أحرف نحو: quot;قتهquot; من القوت. وquot;فتهquot; من الفوات: بمعنى السبق أو الترك. فكل واحد من هذين اللفظين مركب من فعل وفاعل ومفعول. فإن أدخلت على أحد هذين الفعلين حرفا مفردا مثل فاء العطف أو لام الجواب صارت اللفظة أربع كلمات في أربعة أحرف. وأقل ما يوجد موصولا من خمس كلمات تسعة أحرف نحو: quot;فسيكفيكهمquot; فإنه مركب من كلمتين في أوله وهما: الفاء والسين لأن  (1) المقصود بالخلاصة: ألفية ابن مالك في النحو والصرف قال ابن مالك في آخرها: وما بجمعه عنيت قد حمل ... نظما على جل المهمات اشتمل أحصى من الكافية الخلاصه ... كما اقتضى غنى بلا خصاصه وراجع كشف الظنون في كلامه عن الألفية جـ1 ص 151. (2) الألفية بشرح ابن عقيل جـ4 ص 192. (3) شرح ابن عقيل للألفية جـ4 ص 194.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7469",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كل واحدة منهما حرف جاء لمعنى وهو كلمة من أقسام الكلام الثلاثة. ومن كلمتين (1) في آخره وهما اسمان ضميران: quot;الكافquot; ضمير المخاطب المفرد وquot;همquot; ضمير الغائبين والفعل متوسط بين الحرفين أولا والاسمين الضميرين آخرا. ثم وجدنا عشرة أحرف متصلة من أربع كلمات في: quot;ليستخلفنهمquot;. فإن أدخلت على ذلك quot;فاءquot; الجواب كانت الحروف أحد عشر والكلمات خمسا. وقد وجد ست كلمات في تسعة أحرف موصولة كأن تقول لمن سألك عن أمر: quot;فلنفهمنكهquot;.  [مبنى الكتابة على الوقف والابتداء]: واعلم أن ما ذكرناه أولا من تركيب حروف الكلمة الواحدة ووصلها ببعضها ليس مما يقصد للبحث عنه من موضوع هذا الفن بل هو من الأمور التي تتقدم معرفتها في ابتداء التعليم أوردناه تشحيذا لذهن الطالب وتمرينا له وتبيانا للأساس. وإنما الذي من مقصدنا وصل الكلمتين فأكثر فنقول: الأصل والقياس في كل كلمتين اجتمعتا أن تكتب كل واحدة منهما مفصولة عن الأخرى منظورا في أول كلمة لحالة الابتداء بها وملحوظا في آخرها حالة الوقف عليها لأن مبنى الكتابة على اعتبار الوقف والابتداء كما سبق في تعريفها أول المقدمة (2).  (1) معطوف على قوله (فإنه مركب من كلمتين في أوله). (2) راجع عن ذلك ص 39.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7470",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[ما يوصل من الكلمات]",
        "content": "[ما يوصل من الكلمات]: قال في (الهمع) (1): quot;الأصل فصل الكلمة من الكلمة لأن كل كلمة تدل على معنى غير معنى الكلمة الأخرى فكما أن المعنيين متميزان فكذلك اللفظ المعبر به عنهما يكون. وكذلك الخط النائب عن اللفظ يكون متميزا بفصله. وخرج عن ذلك الأصل ما كانا كشيء واحد فلا تفصل الكلمة من أختها وذلك أربعة أشياء: الأول: المركب تركيب مزج quot;كبعلبكquot; بخلاف غيره من المركبات quot;كغلام زيدquot; وquot;خمسة عشرquot;. الثاني: أن تكون إحدى الكلمتين لا يبتدأ بها لأن الفصل في الخط يدل على الفصل في اللفظ. فإذا كان لا يمكن فصله في اللفظ فكذلك ينبغي أن يكون في الخط وذلك نحو الضمائر البارزة المتصلة ونون التوكيد وعلامتا التأنيث والتثنية والجمع وغير ذلك مما لا يمكن أن يبتدأ به. الثالث: أن يكون إحدى الكلمتين لا يوقف عليها وذلك نحو quot;باءquot; الجر وquot;لامهquot; وquot;كافهquot; quot;وفاءquot; العطف والجزاء وquot;لامquot; التوكيد فإن هذه الحروف لا يوقف عليها. وخرج عن ذلك quot;واوquot; العطف فإنها لا توصل لعدم قبولها الوصل. والرابع: quot;ما يذكر من الألفاظquot; (2) اهـ. يعني الكلمات الثلاث الآتية في الفصول الثلاثة بعد هذا الفصل وهي: quot;ماquot; و quot;منquot; و quot;لاquot; على ما سيأتى بيانها في فصولها.  (1) همع الهوامع جـ6 ص 320. (2) أي: انتهى النقل عن همع الهوامع راجع الحاشية قبلها.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7471",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعلوم من الأصول المقررة في لغة العرب أنه لا يبدأ بساكن ولا يوقف على متحرك في غير الضرورة ولا على التنوين بأقسامه الأربعة المعروفة دون البقية. قال في أول (الخزرجية): وأول نطق المرء حرف محرك (1)  وقال في (الجزرية): وحاذر الوقف بكل الحركة ... إلا إذا رمت فبعض حركه (2) فلا يوقف على ما يبدأ بها لأنه لازم التحرك والتحرك غير سائغ عند الوقف.  [الكلمة التي على حرف واحد وإلحاق هاء السكت]: ومن ثم لم يكن من أصولهم في الكلمة التي على حرف واحد -وضعا أو عارضا- أن تكتب مقطوعة عما يتصل بها قبل أو بعد. فإن لم يوجد ما يتصل بها ألحقت بها هاء السكت وجوبا كما إذا قيل لك: كيف تنطق بفعل الأمر من اللفيف المفروق مثل: quot;وفىquot; أو quot;وقىquot; أو quot;وعىquot; أو quot;وشىquot; أو quot;ونىquot; فتقول من الأول: quot;فهquot; بإلحاق هاء السكت الساكنة لفظا وخطا وجوبا وتركها يعد من الخطأ كما صرح به شخ الإسلام في مبطلات الصلاة  (1) متن الخزرجية (ضمن مجموعة متون - مطبعة الحلبى 1304 هـ) ص 290. وتمامه: وأول نطق المرء حرف محرك ... فإن يأت ثان قيل ذا سبب بدا وسميت بالخزرجية نسبة إلى مؤلفها عبد الله بن محمد الأنصارى الخزرجى الأندلسى الإسكندرى المعروف بأبى الجيش المتوفى سنة 626 هـ. (2) متن الجزرية ص 13 (طبع مكتبة محمد على صبيح بالأزهر - ضمن مجموعة من المتون).(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7472",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من (المنهج) (1). وكذا يقال في نظيره من البقية. وأما إذا اتصلت به كلمة أخرى -كأن يقال: quot;قه زيداquot;- فيكتب بهاء السكت متصلة به نظرا لحالة الوقف عليه بها, ولكنها تسقط في اللفظ كما سيأتى تمام ذلك في الفصل الثالث من باب الزيادات إن شاء الله تعالى (2).  [مسمى الحرف]: وكذا إذا قيل لك: ما مسمى الجيم من quot;جعفرquot; quot;جهquot;. أو ما مسمى العين من quot;عمرquot; فنقول: quot;عهquot; بضم العين وزيادة الهاء لبيان الحركة وعدم الوقوف على المتحرك. وقيل: ما مسمى الراء من هذين الاسمين فتقول: quot;ارquot; بكسر الهمزة. قال سيدي على الأجهورى (3) في (شرح منظومته): quot;واعلم أن مسمى الحرف إن كان ساكنا أدخل عليه همزة الوصل ونطق به. وإن كان متحركا زيد فيه هاء السكت مع الإتيان به محركا بحركته. قال المبرد (4) في (المقتضب):  (1) كتاب (منهج الطلاب) في الفقه الشافعى للشيخ زكريا الأنصارى وهو مختصر لمنهاج الطالبين لأبي زكريا يحيى بن شرف النووى صاحب (شرح صحيح مسلم). وليس في كتاب (المنهج) باب في مبطلات الصلاة وإنما يوجد ذلك في (المنهاج) ولم أجد إشارة إلى هذه المسألة في كتاب الصلاة من الكتابين (راجع المنهاج وعلى هامشه المنهج -كتاب الصلاة ص 7 - 21 طبعة بولاق 1314 هـ). (2) سيأتى الحديث عن ذلك ص 319. (3) سبق التعريف به ص 33. (4) محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالى الأزدى أبو العباس المعروف بالمبرد إمام العربية ببغداد في زمنه وأحد أئمة الأدب والأخبار مولده بالبصرة سنة 210 هـ ووفاته ببغداد سنة 286 هـ. قال الزبيدى في تاج العروس في سياق شرحه لمقدمة القاموس: quot;المبرد بفتح الراء المشددة عند الأكثر وبعضهم يكسرquot;. من تصانيفه: quot;الكاملquot; في الأدب (1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7473",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[كيفية نطق الحروف المقطعة في كتب اللغة والصرف]",
        "content": "قال سيبويه: (1) خرج الخليل (2) يوما على أصحابه فقال: كيف تلفظون بالباء من quot;اضربquot; والدال من quot;قدquot; وما أشبه ذلك من السواكن فقالوا: باء دال فقال: إنما لفظتم باسم الحرف ولم تلفظوا به. فرجعوا في ذلك إليه فقال: إذا أردت التلفظ به أزيد ألف الوصل فأقول: quot;ابquot; quot;ادquot; لأن العرب إذا أرادت الابتداء بالساكن زادت ألف وصل. وقال: كيف تلفظون بالباء من quot;ضربquot; والضاد من quot;ضحىquot; فأجابوا بنحو جوابهم السابق فقال: أرى أنه إذا لفظ بالتحرك يزاد هاء لبيان الحركة كما قالوا: quot;ارquot; quot;مهquot; فأقول: quot;بهquot; quot;ضهquot;. وهذا ما لا يجوز في القياس غيره انتهى كلام الأجهورى (3).  [كيفية نطق الحروف المقطعة في كتب اللغة والصرف]: أقول: وأما الحروف المقطعة في كتب اللغة والصرف كما يقال مثلا: أصل مادة quot;الاستعمارquot; (ع م ر) فكذلك لا ينطق بأسمائها بل بمسمياتها لأنه يشار بها إلى المادة بقطع النظر عن كونها فعلا أو اسما وعن تعيين حركتها   وquot;إعراب القرآنquot; وquot;طبقات النحاة البصريينquot; (وفيات الأعيان جـ4 ص 313 تاريخ بغداد جـ3 ص 380 - 387 معجم الأدباء جـ 19 ص111 - 122 الأعلام جـ 7 ص 144). (1) سبق التعريف به ص 41. (2) الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدى الأزدى الأحمدى أبو عبد الرحمن من أئمة اللغة والأدب وأول من استخرج العروض وحصن به أشعار العرب وهو شيخ سيبويه مولده في البصرة سنة 100 هـ وتوفى بها سنة 170 هـ قال النضر بن شميل (أحد تلامذته): ما رأى الراؤون مثل الخليل ولا رأى الخليل مثل نفسه. وأخباره كثيرة له كتاب quot;العينquot; في اللغة quot;كتاب العروضquot; و quot;النقط والشكلquot; وغير ذلك (الفهرست لابن النديم ص 63 - 64 معجم الأدباء جـ11 ص 72 - 77 نزهة الألبا ص 45 - 47 وفيات الأعيان جـ1 ص 216 - 218). (3) انتهى من شرحه على نظم له في قواعد الخط والكتابة ولم أقف عليه.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7474",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[الكتابة على اعتبار الابتداء]",
        "content": "كما نص عليه الشنواني (1) في (تعليقه) على (الشافية وشرحها) لشيخ الإسلام (2). فينطق في مثل الحروف المتقدمة بالعين مفتوحة لأن الفتح أخف الحركات. وكذا بالميم والراء مفتوحتين من غير إلحاق هاء لتقوى الحروف ببعضها. أو بسكون الراء فلا تنطق بالضم ولا بالكسر ولا بالسكون مسبوقا بهمزة وصل مكسورة لا في الأول ولا غيره لأن ذلك إنما يكون عند إرادة بيان مخرج الحرف.  [الكتابة على اعتبار الابتداء]: الواو المبدلة من همزة (اؤتمن) المبنى للمجهول: وحيث تقرر لك أن الكتابة مبنية على اعتبار الابتداء والوقف فتكتب quot;اؤتمنquot; في المبنى للمجهول بالأف والواو كما في آية: فليؤد الذي اؤتمن أمانته [البقرة: 283]. وكما في حديث علامة المنافق: quot;إذا اؤتمن خانquot; (3). وإنما نبهت على هذا لأنه مما غلط فيه كثيرون فكتبوه بالألف والياء المصورة بدلا في الابتداء عن الهمز في الوصل والدرج وهو إنما يكتب بذلك إذا كان  (1) هو: أبو بكر بن إسماعيل بن شهاب الدين عمر بن علي الشنوانى نحوى تونسى الأصل ولد في شنوان (بالمنوفية- بمصر) سنة 959 هـ وتعلم في القاهرة وتوفى بها سنة 1019 هـ. وله كتب كلها شروح وحواشى على بعض كتب النحو منها quot;الدرة الشنوانية في شرح الآجروميةquot; وquot;هداية مجيب النداء إلى شرح قطر الندىquot;. (خلاصة الأثر جـ1 ص 79 - 81 خطط مبارك جـ12 ص 141 هداية العارفين جـ1 ص 239 الأعلام جـ2 ص 283 ومعجم المؤلفين جـ2 ص 283). (2) وهو المسمى quot;المناهل الشافية في شرح الشافيةquot; (معجم المؤلفين جـ3 ص 59). ولم أعثر عليه. (3) أخرجه بهذا اللفظ الترمذي في جامعه -كتاب الإيمان- باب ما جاء في علامة المنافق (رقم 2631) من حديث أبى هريرة رضي الله عنه. والحديث متفق عليه بغير هذا الرسم أخرجه البخاري في الجامع الصحيح كتاب الإيمان باب علامة المنافق (رقم 33) وكتاب الشهادات باب من أمر بإنجاز الوعد (رقم 2682) وغير ذلك من المواضع. وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان باب بيان خصال المنافق (رقم 59\/ 107 108) ورواه أحمد في مسنده (2\/ 357 397 536) كلهم من حديث أبى هريرة رضي الله عنه.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7475",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[الياء المبدلة من همزة في (ايتونى) المبنى للمعلوم]",
        "content": "فعل أمر أو ماضيا مبنيا للمعلوم وذلك لأنك إذا ابتدأت بالمجهول تنطق بالهمزة مضمومة وتمدها فيتولد من المد واو هى المبدلة من الهمزة الساكنة إذ أصله quot;أوتمنquot; بهمزتين أولاهما مضمومة والثانية ساكنة. وترسم واوا لأنها -أي الهمزة الساكنة- تبدل مدا من جنس حركة ما قبلها عملا بقول (الخلاصة) (1): ومدا ابدل ثاني الهمزين من ... كلمة إن يسكن كآثر وائتمن (2)  [الياء المبدلة من همزة في (ايتونى) المبنى للمعلوم]: وأما إذا نطقت بالمعلوم وقلت: quot;قد ائتمنت زيداquot; فتكتبه بألف وياء كما في حديث: quot;إيتونى بكتف أكتب لكم .. إلخquot; (3) وذلك لأنك تبدأ بهمزة الوصل مكسورة وتبدل الهمزة الثانية ياء من جنس حركة ما قبلها عملا بقول (الخلاصة) المذكور. فهذه الواو المبدلة من همزة في الأول والياء المبدلة من همزة في الثاني ينطق بكل واحدة منهما همزة ساكنة في حال الوصل والدرج. وإذا أريد الشكل فتوضع القطعة والجزمة عليها لا على ألف الوصل التي قبلها لأن الشكل تابع للوصل لا للابتداء والوقف. ولذلك يشكل المنون بعلامة التنوين وإن كان يوقف عليه بالسكون في غير المنصوب وبإبدال التنوين في المنصوب ألفا. [اوبر ايبر (فعل أمر)]: وتقول في فعل الأمر من تأبير النخل (بمعنى تلقيحه وإصلاحه): quot;أوبر النخلquot; بضم همزة الوصل على لغة من يضم الباء من مضارعه (4). وتقول:  (1) راجع المقصود بالخلاصة ص (94) حاشية رقم (3). (2) شرح ابن عقيل للألفية جـ4 ص215. (3) تقدم ذكره وتخريجه ص 67. (4) مضارعه بضم الباء: يأبره.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7476",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ايبر النخلquot; بكسرها على لغة من يكسر الباء من مضارعه لأن حركة همزة الوصل تابعة لثالث حرف في غير الفتح فلذا ضمت الهمزة المذكورة على اللغة الأولى وكسرت على اللغة الثانية للقاعدة التي ذكرها ابن الجزرى (1) في قوله: وابدأ بهمز الوصل من فعل بضم ... إن كان ثالث من الفعل يضم واكسره حال الكسر والفتح وفى ... الأسماء غير اللام كسرها وفي (2) [ايجل ايجل] [ايدد]: وبما تقرر يتبين وجه قول العزى (3) في فصل المعتل: quot;والأمر من وجل يوجل: quot;ايجلquot; أصله: quot;اوجلquot; قلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فإن انضم ما قبلها عادت الواو فتقول: quot;يا زيد ايجلquot; تلفظ بالواو وتكتب بالياءquot; (4). ثم قال: quot;وحكم quot;ود يودquot; كحكم quot;عض يعضquot;. وتقول في الأمر: quot;ايددquot; كاعضضquot; اهـ (5). أي أنك تقول في غير الابتداء: quot;يا صاحب ايددquot; بالواو: وإن كنت تكتبه بالياء.  [مجئ الفاء أو الواو قبل (الهمزة من المهموز) أو (الواو من المعتل)]: [فأتوا- وأتوا] [فأتزر] هذا إذا لم يسبق الهمزة من المهموز أو الواو من المعتل فاء ولا واو. فإن تقدم عليها أحدهما حذفت ألف الوصل خطا من المهموز دون المعتل وصارت  (1) سبق التعريف به ص (76). (2) متن الجزرية ص 13. (3) هو عبد الوهاب بن إبراهيم بن عبد الوهاب الخزرجى الزنجانى من علماء العربية. يقال له quot;العزىquot; عز الدين. توفي ببغداد سنة 655 هـ. له من التصانيف: quot;التصريفquot; -في الصرف وquot;الهاديquot; في النحو وquot;الكافي شرح الهادىquot; وغير ذلك (بغية الوعاة ص 318 430 كشف الظنون جـ2 ص 1139 الأعلام جـ4 ص 179). (4) النص موجود مع شرح السعد على quot;التصريفquot; للعزى ص 44. (5) شرح السعد على تصريف العزى ص 47.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7477",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهمزة الساكنة متوسطة تنزيلا فحينئذ تكتب ألفا لا ياء ولا واوا نحو: قل فأتوا بكتاب [القصص: 49] وأتوني بأهلكم أجمعين [يوسف: 93]. ومثله quot;فأتزرquot; (1) فتنطق بالهمزة ساكنة في الفعل الماضي أو الأمر وتكتبها الفا مهموزة بدون ياء ولا تدغم الهمزة في التاء كما نص عليه (القاموس) (2) و (الأشمونى) (3). [مجئ quot;ثم- حتىquot; قبل (الهمزة من المهموز) أو (الواو من المعتل)]: وأما إذا تقدمها غير هذين الحرفين مما هو بمنزلة كلمة مستقلة على حرفين فأكثر نحو: quot;ثمquot; و quot;حتىquot;: فكما لو لم يتقدمها شىء مثل قوله تعالى: ثم ائتوا صفا [طه: 64] وquot;حتى ائتزرquot; وquot;ثم اؤتمنquot; فتكتب بحركة ما قبلها عند الابتداء. والفرق بينهما أن الفاء والواو كجزء من الكلمة من حيث إنه لا يصح الوقف عليهما ولهذا وصلت الفاء بما بعدها خطا ولولا المانع الطبيعى من وصل الواو بما بعدها لوصلت ولذا يستقبح وضعها في آخر السطر. ومن ثم وصلت واو الضمير وألفه بما قبلهما في quot;رضواquot; وquot;رضياquot;.  (1) بفتح الزاى والراء في الماضي (فأتزر) وبكسر الزاى وسكون الراء في الأمر (فأتزر). (2) القاموس المحيط -أزر (باب الراء فصل الهمزة): قال: quot;ائتزر به تأزر به. ولا تقل اتزر. وقد جاء في بعض الأحاديث ولعله من تحريف الرواةquot; اهـ. قال الزبيدى في تاج العروس -وهو شرح على القاموس المحيط-: quot;قال شيخنا: هو رجاء باطل (أي إشارة الفيروزآبادى بوقوع التحريف في الحديث) بل هو وارد في الرواية quot;الصحيحةquot; صححها الكرمانى وغيره من شراح البخاري وأثبته الصاغانى في (مجمع البحرين). والذي في (النهاية) أنه خطأ لأن الهمزة لا تدغم في التاء وقال المطرزى: إنها لغة عامية. نعم ذكر الصاغانى في (التكملة): ويجوز أن تقول: (اتزر بالمئزر) أيضا فيمن يدغم الهمزة في التاء كما يقال: اتمنته والأصل: ائتمنته- راجع تاج العروس جـ3 ص 11 (أزر). وراجع ص (164) عند الكلام عن حديث عائشة: quot;وكان يأمرنى أن آتزر .. quot;. (3) شرح الأشمونى لألفية ابن مالك جـ4 ص 298.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7478",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[دخول الفاء على همزة الوصل]",
        "content": "[دخول الفاء على همزة الوصل]: وهذا في همزة غير الوصل. أما هى (1) فلا تحذف عند دخول الفاء عليها نحو: quot;فاضربquot; quot;فاسم اللهquot; كما لم تحذف مع الباء في quot;باسم اللهquot; وإنما حذفت معها في البسملة الشريفة فقط على خلاف القياس لكثرة الاستعمال على ما يأتى في فصول الحذف إن شاء الله تعالى (2).  [الكتابة باعتبار الوقف]: وأما النظر لاعتبار الوقف ففى كل منقوص منون الأفصح كتابته بحذف يائه quot;كقاضquot; وquot;ماضquot; وquot;داعquot; و quot;ساعquot; لأن الأفصح حذفها حال الوقف لفظا وتسكين ما قبلها كما مر عن (الشافية) (3). وتكتب quot;بدء العيشquot; وquot;ردء (4) الجيشquot; و quot;ملء الخيشquot; (5) بحذف الهمزة خطا على المذهب الجارى على لغة التخفيف التي هى الفصحى لأن الهمزة المتطرفة إذا سكن ما قبلها تسقط لفظا فكذا خطا ويسكن ما قبلها أي يبقى على سكونه أو يشدد أو تنقل إليه حركتها الإعرابية التي تكون في الوصل والدرج إن أمكن كما سيأتى تمامه إن شاء الله في الحذف (6).  [اتصال الضمير بالمهموز الآخر]: فإن اتصل بالكلمة المهموزة الآخر ما لا يبدأ به -وهو الضمير المتصل-  (1) أي همزة الوصل. (2) سيأتى الحديث عن ذلك إن شاء الله ص 342 تحت عنوان (مواضع حذف ألف quot;اسمquot;). (3) راجع في ذلك ص 82 - 83. (4) الردء: الناصر والمعين (لسان العرب- ردأ). (5) الخيش ثياب رقيق النسج غلاظ الخيوط تتخذ من مشاقة الكتان ومن أردئه والجمع أخياش (اللسان- خيش). (6) سيأتى في باب الحذف ص 332.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7479",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[ألف (ابن) في حال الابتداء والوصل]",
        "content": "صارت الهمزة متوسطة فتبدل بحرف من جنس حركتها الإعرابية فتكتب واوا في الرفع نحو: quot;هذا جزؤهquot; و quot;ذاك ردؤهquot;. وياء (1) في الجر نحو: quot;خذه بملئهquot;. وألفا في النصب نحو: quot;عرفت بدأهquot;.  [ألف (ابن) في حال الابتداء والوصل]: وتكتب quot;أنا ابن فلانquot; بإثبات ألف quot;ابنquot; نظرا للابتداء وإن كانت تسقط لفظا في الوصل والدرج. وبإبقاء ألف quot;أناquot; المزيدة لإشباع النون وبيان حركتها نظرا للوقف مع أنها ساقطة في الوصل كقول ابن الفارض (2): كل من في حماك يهواك لكن ... أنا وحدى بكل من في حماكا (3)  [المنصوب المنون والتاء التي يوقف عليها]: ولأجل الوقف أيضا كتبوا المنصوب المنون بالألف مثل: quot;رأيت زيدا  (1) أي تكتب الهمزة ياء. (2) هو عمر بن علي بن مرشد بن علي الحموى الأصل المصرى المولد والدار والوفاة أبو حفص وأبو قاسم شرف الدين ابن الفارض أشعر المتصوفين ويلقب بسلطان العاشقين مولده سنة 576 هـ. وفي شعره فلسفة تتصل بما يسمى وحدة الوجود. وعرف بابن الفارض لأن أباه كان يثبت الفروض للنساء على الرجال بين يدي الحكام ثم ولى نيابة الحكم فغلب عليه التلقيب بالفارض. وقد اشتغل في شبابه بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر وأخذ عنه الحافظ المنذرى ثم حبب إليه سلوك طريق الصوفية فتزهد وجعل يأوى إلى المساجد المهجورة في خرابات القرافة (بالقاهرة) وأطراف جبل المقطم وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج فكان يكثر العزلة في واد بعيد عن مكة وفي تلك الحال نظم أكثر شعره وعاد إلى مصر بعد خمسة عشر عاما. وقد أورد ابن حجر أبياتا لابن الفارض يصرح فيها بالاتحاد. وقال الذهبي: quot;ينعق بالاتحاد الصريح في شعره وهذه بلية عظيمة فتدبر نظمه ولا تستعجل .. quot; ولابن الفارض ديوان شعر جمعه سبطه على. وشرحه كثيرون. توفي سنة 632 هـ (ميزان الاعتدال للذهبى جـ3 ص 214 لسان الميزان لابن حجر جـ4 ص 317 وفيات الأعيان جـ3 ص 454 شذرات الذهب جـ5 ص 149 الأعلام جـ5 ص 55 - 56). (3) ديوان ابن الفارض ص 158 (دار صادر بيروت بعناية كرم البستانى) من قصيدته (الكافية).(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7480",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[قاعدة جامعة في الفصل والوصل]",
        "content": "قاضياquot;. وكتبوا التاء التي يوقف عليها بالهاء هاء نحو quot;نعمةquot; وquot;رحمةquot; حتى لا يجوز نقطها إذا وقعت في شعر أو سجع ولو كان ذلك في حديث كما قاله النووى (1) في (شرح مسلم) (2). ونقطها في غير ذلك إنما هو بالنظر للوصل. كما أن شكل المنصوب المنون بعلامة التنوين نظرا لذلك (3) وكتابة الألف بعده نظرا للوقف. فمثال ما وقع في صورة الشعر ما تمثل به عليه الصلاة والسلام من قول شاعره ابن رواحة (4) رضي الله عنه كما في (البخاري): لا هم إن العيش عيش الآخره ... فأصلح الأنصار والمهاجره (5)  [قاعدة جامعة في الفصل والوصل]: والحاصل أن كل كلمة لا يصح الوقف عليها توصل بما بعدها وكل كلمة  (1) سبق التعريف بالنووى ص 54. (2) لم أصل إلى كلام النووى في ذلك. وستأتى الإشارة إلى ذلك عند الكلام عن حديث: quot;أعوذ بكلمات الله التامة ... quot; ص 219. (3) أي نظرا للوصل. (4) عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الأنصارى (من الخزرج) أبو محمد صحابى يعد من الأمراء والشعراء الراجزين. كان يكتب في الجاهلية وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار وكان أحد النقباء الأثنى عشر وشهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية واستخلفه الرسول - صلى الله عليه وسلم - على المدينة في إحدى غزواته وصحبه في عمرة القضاء وله فيها رجز وكان أحد الأمراء في وقعة مؤتة (بأدنى البلقاء من أرض الشام) فاستشهد فيها سنة 8 هـ (تهذيب التهذيب جـ5 ص 212 حلية الأولياء جـ1 ص 118). (5) ليس من قول ابن رواحة أو غيره وإنما هو من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث من رواية أنس بن مالك رضي الله عنه. أخرجه البخاري -كتاب الرقاق- باب ما جاء في الرقاق وأن لا عيش إلا عيش الآخرة (رقم 6413). وفي رواية للبخارى بلفظ quot;فاغفرquot; أو quot;فأكرمquot; -كتاب الجهاد- باب التحريض على القتال (رقم 2834) باب البيعة في الحرب على أن لا يفروا (رقم 2961) كتاب مناقب الأنصار -باب غزوة الخندق (رقم 4098 4099 4100). وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجهاد باب غزوة الأحزاب (رقم 1805\/ 127 - 128).(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7481",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يصح الابتداء بها توصل بما قبلها. فمن فروع الكلمة الأولى: المركبات المزجية كما مر وسيأتى أيضا (1).  [وصل الكلمة التي على حرف واحد وضعا أو عروضا]: [1 - الكلمة التي على حرف واحد وضعا]: ومنها كل كلمة كانت على حرف واحد وضعا أو عروضا مثل quot;الباءquot; وquot;التاءquot; في القسم أو الداخلة على المضارع و quot;السينquot; وquot;الفاءquot; و quot;الكافquot; و quot;اللامquot; المكسورة أو المفتوحة للابتداء أو الاستغاثة أو التعجب أو الموطئة للقسم نحو: وإنه للحق من ربك [البقرة: 149] وللآخرة خير لك من الأولى [الضحى: 4] وكحديث: quot;لله أرحم بالمؤمن من هذه بولدهاquot; (2) وكقوله عليه السلام لأبي مسعود (3) لما ضرب مملوكه: quot;لله أقدر عليك منك عليهquot; (4) كما رواه صاحب (الهمع) في اسم التفضيل (5) وكقولهم: quot;يا للمهاجرينquot; و quot;يا للأنصارquot; وquot;يا لطىquot; كما في (يائية)  (1) راجع ص 96 ص 123. (2) الحديث متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب- باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته (رقم 5999). ومسلم في الصحيح -كتاب التوبة- باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه (رقم 2754\/ 22). (3) في نسخة المؤلف (ابن مسعود) وهو خطأ وإنما هو أبو مسعود. واسمه عقبة بن عمرو ابن ثعلبة الأنصارى (من الخزرج) أبو مسعود البدرى صحابى شهد بدرا وبيعة العقبة مات سنة 40 هـ وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته (تهذيب التهذيب جـ7 ص 248). (4) الحديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه - كتاب الأيمان- باب صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده (رقم 1659\/ 34 , 35, 36). وأبو داود في السنن -كتاب الأدب- باب في حق المملوك (رقم 5159 5160) والترمذي في الجامع -كتاب البر والصلة- باب النهى عن ضرب الخدم وشتمهم (رقم 1948). وأحمد في المسند (4\/ 120 5\/ 273) من حديث أبى مسعود الأنصارى. (5) همع الهوامع جـ6 ص 47.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7482",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن الفارض (1).  [دخول اللام على ما أوله لام (لله- للهو)]: وفي كلمة quot;للهquot; ونحوه من كل اسم أوله لام -quot;كاللهوquot; وquot;اللعبquot; و quot;اللفظquot;- إذا دخلت عليه اللام: توصل اللام باللام وتحذف ألف quot;ألquot; ويحذف معها إحدى اللامات كما يأتى في باب الحذف إن شاء الله (2). وبه يلغز فيقال: ما اسم رباعى الحروف دخلت عليه لام فحذف منه لأجلها حرفان فإذا أسقطت اللام رجعا وقد اتصل في نحو: quot;للهوquot; ثلاث كلمات. وقد تتصل خمس في لفظة كما سبق ذلك في فسيكفيكهم (3). وهذا بخلاف quot;الباءquot; وquot;الفاءquot; وquot;الكافquot; ونحوها إذا دخلت على ما أوله quot;أنquot; فلا تحذف الألف بل توصل بالحرف قبلها نحو: quot;فالأرض بالبدر كالسماءquot;. هذا وما سبق من الحروف أمثلة لما كان على حرف واحد وضعا.  [2 - الكلمة التي على حرف واحد عرضا]: [دخول (من) على ما أوله (أل) أو (أم) الحميرية]: ومثال ما صارت الكلمة فيه على حرف واحد عرضا: كلمة quot;منquot; إذا دخلت على ما أوله quot;ألquot; أو quot;أمquot; على لغة حمير فإن النون تحذف تخفيضا وتوصل الميم خطا باللام أو الميم الحميرية كقوله:  (1) ديوان ابن الفارض ص 20 (جـ1 دار صادر بيروت). والبيت كما في اليائية: لو طويتم نصح جار لم يكن ... فيه يوما يأل طيا يالطى وقد سبق التعريف بابن الفارض ص 105. (2) يأتى ذلك بداية من ص 337. (3) راجع ص 95.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7483",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما أبقت الأيام ملمال عندنا (1)  أصله: quot;من المالquot;. وكقوله:  أشهد أن أمك ملبغايا (2)  أي: من البغايا وهن الزوانى. وكقول الزين العراقى (3) في (ألفية غريب القرآن) (4) في تفسير الأصيل: quot;ملعصر للمغربquot;. وكقوله عليه السلام فيما كتبه للحميريين على لغتهم كما في (المواهب): quot;ومن زنى ممبكر فاصقعوه مائة واستوفضوه عاما. ومن زنى ممثيب فضرجوه بالأضاميمquot; (5) يعني: من البكر ومن الثيب فقد وصل الميم الجارة بعد حذف نونها بالميم التعريفية على لغتهم: ولهذا لم ينون مدخولها. وكقول الشاعر:  (1) شطر بيت من الطويل. ولم أصل إليه. (2) شطر بيت من الوافر. ولم أصل إليه (3) هو عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن أبو الفضل زين الدين المعروف بالحافظ العراقى. من كبار حفاظ الحديث أصله من الكرد ومولده في رازنان (من أعمال إربل) تحول صغيرا مع أبيه إلى مصر فتعلم ونبغ فيها وقام برحلة إلى الحجاز والشام وفلسطين وعاد إلى مصر وكانت وفاته في القاهرة سنة 806 هـ من كتبه: quot;الألفيةquot; -منظومة في مصطلح الحديث. وشرحها quot;فتح المغيثquot;. وquot;الألفيةquot; في غريب القرآن. وquot;التحريرquot; في أصول الفقه ومنظومة في السيرة النبوية (من مصادر ترجمته: الضوء اللامع جـ4 ص 171 غاية النهاية جـ1 ص 382 وانظر الأعلام جـ3 ص 344 - 345). (4) مخطوط في دار الكتب المصرية (رقم 50 51 441 تفسير) ولم أعثر له على ميكروفيلم للرجوع إليه. (5) لم أصل إليه في (المواهب اللدنية) للقسطلانى بعد بحث طويل. وقد ذكره ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث جـ5 ص 227 ابن منظور في لسان العرب (وفض) من حديث وائل بن حجر قال في اللسان: quot;أوفضها واستوفضها: طردها. وفي حديث وائل بن حجر (المذكور) أي: اضربوه واطردوه عن أرضه وغربوه وانفوه وأصله من قولك: استوفضت الإبل إذا تفرقت في رعيهاquot;. وقال أيضا: quot;ضرج الثوب وغيره: لطخه بالدم. وضرجوه بالأضاميم: أي دموه بالضربquot; (لسان العرب- وفض ضرج).(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7484",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " لأنهما ملآن لم يتغيرا (1)  أي: quot;من الآنquot; كما في رسالة (موقد الأذهان) (2) وكذلك (الهمع) (3) ذكره في فصل التقاء الساكنين.  [دخول (من- عن) على (ما- من)]: وكذا إذا دخلت quot;منquot; أو quot;عنquot; على كلمة quot;ماquot; أو quot;منquot; فتكتب: quot;مماquot; و quot;عماquot; وquot;ممنquot; وquot;عمنquot; متصلات لحذف النون خطا ولفظا بالإدغام. فإن كانت quot;ماquot; استفهامية حذفت ألفها أيضا وصار كل من الكلمتين على حرف واحد عروضا. دخول (على) على (أل): ومثلهما quot;علىquot; إذا دخلت على quot;الـquot; كقوله: غداة طغت علماء بكر بن وائل (4)  أي: على الماء.  (1) شطر بيت من بحر الطويل. نسبه ابن منظور في لسان العرب (مادة\/ أين) لأبي صخر. وفي همع الهوامع (جـ3 ص 186) وورد في شرح شذور الذهب برقم 61 ص 128. ومطلعه في اللسان والهمع: (كأنهما) بدلا من (لأنهما) وتمامه: وقد قر للدارين من بعدنا عصر (2) لا يوجد في موقد الأذهان وموقظ الوسنان لابن هشام المنشور في مجلة عالم الكتب ع 3 مج 14 ذو القعدة- ذو الحجة 1413 هـ\/ مايو- يونيو 1993م تحقيق وليد محمد السراقبى. (3) همع الهوامع جـ 6 ص 180. (4) البيت من الطويل وقائله قطري بن الفجاءة كما في شرح شواهد الشافية لرضى الدين الاستراباذى جـ4 ص 498 (طبع دار الكتب العلمية\/ بيروت 1975م) والكامل للمبرد ص 214 618 أمالى ابن الشجرى جـ1 ص 97 شرح المفصل لابن يعيش جـ1 ص 145. وعجزه: وعاجت صدور الخيل شطر تميم(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7485",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[إضافة (بنون) إلى ما أوله (أل) بلعنبر- بلحارث]: ومثلهما من الأسماء quot;بنونquot; جمع quot;ابنquot; إذا أضيف إلى ما أوله quot;الـquot; كقولهم في بني العنبر وبنى الحارث وبنى الجعراء وبنى القين: quot;بلعنبرquot; وquot;بلحرثquot; وquot;بلجعراquot; وquot;بلقينquot; كما ذكرناه في (رسالتنا) التي وضعناها لمعرفة اصطلاحات (القاموس) فقد اقتصروا على الباء المفتوحة من الكلمة الأولى من المتضايفين وحذفوا ما بعدها شذوذا تخفيفا لطول الكلام. وأما ما قاله السخاوى (1) وقلده الأمير (2) في (حاشية الشذور) (3) من قوله: حق quot;بلحارثquot; أن يكتب بألف قبل اللام كما فعل مثل ذلك الزمخشرى (4) في قوله:  (1) هو محمد بن عبد الرحمن بن محمد شمس الدين السخاوى. مؤرخ حجة وعالم بالحديث والتفسير والأدب: أصله من سخا (من قرى مصر) ومولده في القاهرة سنة 831 هـ. وله رحلات طويلة في طلب العلم وكانت وفاته بالمدينة سنة 902 هـ وصنف زهاء مائتى كتاب من أشهرها: quot;الضوء اللامع في أعيان القرن التاسعquot; ترجم لنفسه فيه بثلاثين صفحة. وله quot;شرح ألفية العراقىquot; في مصطلح الحديث. وquot;الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخquot; وغير ذلك (الكواكب السائرة جـ1 ص 53 الضوء اللامع جـ 8 ص 2 - 32 شذرات الذهب جـ8 ص 15 الأعلام جـ6 ص 194). (2) محمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن عبد العزيز السنباوى شمس الدين الأزهرى المعروف بالأمير عالم بالعربية ومن فقهاء المالكية. ولد بناحية سنبو بمصر وتعلم في الأزهر. وقد اشتهر بالأمير لأن جده أحمد كانت له إمرة في الصعيد وأصله من المغرب. توفي سنة 1232 هـ. وأكثر كتبه حواشى وشروح أشهرها quot;حاشية على شرح شذور الذهبquot; في النحو لابن هشام وquot;حاشية على مغنى اللبيبquot; لابن هشام أيضا. وquot;الإكليل شرح مختصر خليلquot; في فقه المالكية وغير ذلك (الأعلام جـ 7 ص 71 فهرس الفهارس للكتانى جـ1 ص 92 - 97 خطط مبارك جـ 12 ص 54). (3) أي حاشية الأمير على شذور الذهب لابن هشام. (4) هو محمود بن عمر بن محمد الخوارزمى الزمخشرى أبو القاسم جار الله. ولد (1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7486",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "فصل الموصول ووصل المفصول للإلغاز والتعمية",
        "content": "طفت علماء غرلة خالد (1)  أي: على الماءquot; اهـ. (2): فهو مردود بخوف الالتباس بالباء الجارة إذا دخلت على quot;الحارثquot; فلهذا لا تراه ولا نظائره في خط أحد من المؤلفين (كالقاموس) وشراح (الحماسة) ودواوين الأدب وغيرها- مكتوبا بألف أصلا ولو لاحظ الداعى لحذف النون لم يدع أن حقه إثبات الألف.  فصل الموصول ووصل المفصول للإلغاز والتعمية: هذا وقد تكون الأولى على حرف واحد وضعا وتكتب مفصولة لقصد الإلغاز. كقوله:  جاءك سلمان أبو هاشما فإن اللفظ quot;كسلمانquot; لكنه قطع للتعمية كما في (موقد الأذهان) (3). كما أن بعكس ذلك كلمة quot;بلquot; إذا دخلت على ما أوله راء وقصد الإلغاز   سنة 467 هـ بزمخشر (من قرى خوارزم). وهو مفسر محدث لغوى أديب متكلم قدم بغداد وسمع الحديث وتفقه ورحل إلى مكة فجاور بها فسمى جار الله. وكانت وفاته بجرجانية خوارزم بعد رجوعه من مكة سنة 538 هـ. ومن أشهر مؤلفاته: quot;الفائق في غريب الحديثquot; quot;الكشاف عن حقائق التنزيلquot; quot;المفصل في صناعة الإعرابquot; (من مصادر ترجمته: سير أعلام النبلاء جـ12 ص 179 وفيات الأعيان جـ5 ص 168 - 174). (1) شطر بيت من بحر الطويل وقائله الفرزدق وتمام البيت: فما سبق القيسى من سوء سيرة ... طفت علماء غرلة خالد انظر خزانة الأدب جـ7 ص 106 (طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب 1979م) وشرح مقصورة ابن دريد ص 56. (2) أي انتهى النقل من حاشية الشذور. (3) موقد الأذهان وموقظ الوسنان لابن هشام- ص 279 (منشور بمجلة عالم الفكر المجلد 14 العدد 3 ذو القعدة ذو الحجة 1413 هـ \/ مايو يونيو 1993م) وتمام البيت: جاءك سلمان أبو هاشما ... فقد غدا سيدها الحارث(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7487",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحذف لامها لإدغامها في الراء وتوصل الباء بالراء كما في قوله: عافت الماء فى الشتاء فقلنا ... برديه تصادفيه سخينا (1) قال في (المزهر) (2): quot;وهذا البيت من أبيات المعانى والأصل: quot;بل رديهquot; فعل أمر من quot;الورودquot; وليس من التبريدquot;. ومثله قول الشاعر: لن - مارأيت أبا يزيد مقاتلا ... أدع القتال وأشهد الهيجاء (3) فإن الأصل والمعنى: لن أدع القتال وشهود الهيجاء مدة رؤيتى أبا يزيد يقاتل. فإنه عند قصد التعمية يكتب: quot;لما رأيتquot; بوصل quot;ماquot; باللام وحذف النون للإدغام في الميم لتقاربهما مخرجا. ويقال: أين جواب quot;لماquot; وبم انتصب quot;أدعquot; فالفصل في البيت الأول والوصل في الآخرين على خلاف القياس في كل منهما. لكن سوغه قصد التعمية فهذا مقصور على تلك الحالة لا يجوز في غيرها.  [الأمر من اللفيف المفروق (فه- قه- عه)]: وقد تصير الكلمة الأولى على حرف ولا يقتضى ذلك جواز وصل ما  (1) البيت من بحر الخفيف كما في معجم الأدباء لياقوت جـ17 ص 124 والمزهر للسيوطى جـ1 ص 588 ولم يذكرا قائله. وذكر ياقوت أن أبا العبر محمد بن أحمد بن عبد الله العباسى الهاشمى المتوفى سنة 250 هـ (وكان شاعرا) سئل عن هذا البيت: كيف تصادفه سخينا إذا بردته فقال: هو ليس من التبريد وإنما هو صرف مدغم ومعناه (بل رديه- من الورود) فأدغموا اللام في الراء كما قال تعالى: كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون [المطففين: 14] وقوله: وقيل من راق [القيامة: 27]. (2) المزهر جـ1 ص 588. وعبارته: quot;يقال: كيف يكون التبريد سببا لمصادفته سخينا. وجوابه أن الأصل (بل رديه) ثم كتب على لفظ الإلغاز اهـ. (3) البيت لأعصر بن سعد من بحر الكامل (انظر مغنى اللبيب لابن هشام وشرح شواهده للسيوطى ص 283 529 694. وشرح الأشمونى لألفية ابن مالك جـ3 ص 284).(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7488",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعدها بها إذا لم يوجد مسوغ لوصله وذلك في الأمر من اللفيف المفروق مثل: quot;فهquot; وquot;عهquot; وquot;قهquot; وquot;لهquot; خطا بالمذكر من: quot;الوفاءquot; وquot;الوعىquot; وquot;الوقايةquot; وquot;الولىquot; فلا يوصل هذا الفعل بمفعول الظاهر نحو quot;فه الكوز شراباquot; وquot;قه نفسكquot; وquot;عه الكتابquot; وquot;له الأمرquot;. ولكن لما لم يكن من أصولهم في الكلمة التي على حرف واحد وضعا أو عروضا أن تكتب مفصولة عما يتصل بها: زادوا quot;هاء السكتquot; خطا نظرا لحالة الوقف عليها لأنه لا يوقف على متحرك مع أن تحريكه واجب لكونه مبدوءا به ولا يوقف على مثل ذلك فتكتب الهاء لابتناء الكتابة على تقدير الوقف والابتداء وإن كانت تسقط وصلا. ومن ذلك قوله كما في (الأشمونى) (1): فه بالعقود وبالأيمان لاسيما ... عقد وفاء به من أعظم القرب (2) quot;قال الدمامينى (3) والشمنى (4): فهذه الهاء التي في قوله: quot;فهquot; ينطق بها  (1) سبق التعريف بالأشمونى ص (82). (2) شرح الأشمونى لألفية ابن مالك جـ1 ص 168. والبيت من البسيط. وقد ورد في مصادر أخرى دون عزو انظر مغنى اللبيب وشرح شواهده للسيوطى ص 140. (3) محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن محمد المخزومى القرشى بدر الدين المعروف بابن الدمامينى. عالم بالشريعة وفنون الأدب. ولد في الإسكندرية سنة 763 هـ واستوطن القاهرة ولازم ابن خلدون وتصدر لإقراء العربية بالأزهر ثم تحول إلى دمشق ومنها حج وعاد إلى مصر فولى فيها قضاء المالكية ثم تركه ورحل إلى اليمن فدرس بجامع زبيد نحو سنة وانتقل إلى الهند فمات بها سنة 827 هـ. من كتبه: quot;تحفة الغريبquot; (شرح لمغنى اللبيب لابن هشام) وquot;مصابيح الجامعquot; (شرح لصحيح البخاري) وquot;شرح تسهيل الفوائدquot; في النحو وله غير ذلك. (الضوء اللامع جـ7 ص 184 شذرات الذهب جـ7 ص181 الأعلام جـ6 ص 57). (4) هو أحمد بن محمد بن محمد بن حسين بن علي بن يحيى بن محمد بن خلف الله التميمى الدارى المعروف بالشمنى تقى الدين أبو العباس المالكى ثم الحنفى - مفسر (1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7489",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[وصل أمر اللفيف بالضمير ونون التوكيد]",
        "content": "وقفا وتكتب ولا ينطق بها وصلا (1). قال الصبان (2): وهلا جاز النطق بها وصلا إجراء للوصل مجرى الوقفquot; (3).  [وصل أمر اللفيف بالضمير ونون التوكيد]: فإن كان هناك مسوغ لوصل ما بعد هذا الحرف به بأن كانت الكلمة الثانية ضميرا أو نون توكيد: وصلت بهذا الفعل الذي على حرف كما توصل بالذي على أكثر من حيث إنه لا يصح الابتداء بالضمير المتصل سواء كان على حرف نحو: quot;قهquot; وquot;عهquot; وquot;لهquot; وquot;ضربهquot; أو على أكثر نحو قوله تعالى: وقهم عذاب الجحيم [غافر: 7] وقهم السيئات [غافر: 9]. يقول الفقير: لعل النحاة لاحظوا ذلك عند تسميتهم له بالضمير المتصل وتعريفهم له بأنه: quot;ما لا يصح الابتداء بهquot; وتعريفهم للمنفصل بأنه: quot;ما يصح الابتداء بهquot; ولذلك لا يوصل المنفصل بفعله في الخط أصلا بل يجب فصله.   محدث فقيه نحوى مولده بالإسكندرية وقدم القاهرة. وكانت وفاته سنة 872 هـ. من أشهر مؤلفاته: quot;منهج السالك إلى ألفية ابن مالكquot; في النحو quot;كمال الدراية في شرح النقايةquot; في الفقه. وله غير ذلك (من مصادر ترجمته: الضوء اللامع جـ2 ص 174 - 178 البدر الطالع جـ1 ص 119 - 121 وشذرات الذهب جـ7 ص 313 - 314). (1) نقلا عن حاشية الصبان على شرح الأشمونى جـ2 ص 168. (2) هو محمد بن علي الصبان أبو العرفان. عالم بالعربية والأدب مصرى مولده في القاهرة وتوفى بها سنة 1206هـ له حاشية على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك. وquot;الكافية الشافية في علمى العروض والقافيةquot; (منظومة) و quot;إتحاف أهل الإسلام بما يتعلق بالمصطفى وأهل بيته الكرامquot; وغير ذلك (الإعلام جـ6 ص 297 خطط مبارك جـ2 ص 84). (3) حاشية الصبان على شرح الأشمونى جـ2 ص 168.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7490",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[ما يتصل بالفعل من الضمائر]",
        "content": "[ما يتصل بالفعل من الضمائر]: وقد يتصل بالفعل ضميران أحدهما على حرف والثاني كذلك أو على أكثر مثل: quot;قتهquot; و quot;قتهمquot; (من القوت) وquot;ضربتهquot; وquot;ضربتهمquot; فقد اتصل في المثال الأول ثلاث كلمات في ثلاثة أحرف كما سبق (1). وقد يتصل به ثلاث ضمائر مثل quot;عرفتكهاquot; و quot;قد ألزمتكهاquot; فيكون المتصل في ذلك أربع كلمات. وقد يكون المتصل خطا خمس كلمات كما سبق في quot;فسيكفيكهمquot; (2). وقد يتصل ست كلمات في تسعة أحرف أو عشرة كأن تقول: quot;فلنفهمنكهquot; أو تقول لمستحق النار: quot;فليصلينكهاquot;.  [اتصال (أل) بما بعدها]: ويلحق بما هو على حرف واحد quot;ألquot; أو بدلها quot;أمquot; سواء كانت quot;ألquot; معرفة quot;كالرجلquot;. أو موصولة quot;كالأعلىquot;. أو زائدة كالتي في قوله:  رأيت الوليد بن اليزيد مباركا (3)  فتوصل بما قبلها من الحروف المفردة كالباء والكاف واللام. ولكن لا تسقط ألفها إلا مع اللام. [اتصال (أل) بالفعل]: ويوصل بها ما بعدها سواء كان اسما كالأمثلة المتقدمة أو فعلا وإن كان  (1) سبق الحديث عن ذلك ص (94). (2) سبق ذلك ص 94 ص 108. (3) البيت لابن ميادة: الرماح بن أبرد من بحر الطويل والشطر الثاني للبيت: شديدا بأحناء الخلافة كاهله انظر الأشموني على الألفية جـ1 ص 183 الخصائص لابن جني ص 287 خزانة الأدب جـ1 ص 327 جـ 3 ص 252 شرح الشواهد للعيني جـ1 ص 96 (على هامش شرح الأشمونى).(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7491",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قليلا كقول الفرزدق (1) للأعرابي الذي هجاه وهجا الأخطل (2) وفضل جريرا (3) عليهما في مجلس عبد الملك بن مروان (4) كما نقل عن  (1) همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي أبو فراس الشهير بالفرزدق. شاعر من النبلاء من أهل البصرة عظيم الأثر في اللغة كان يقال: لولا الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب ولولا شعر الفرزدق لذهب نصف أخبار الناس يشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى زهير في الجاهليين والفرزدق في الإسلاميين. وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل (الآتية ترجمتهما) ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. وقد كان شريفا في قومه عزيز الجانب. ولقب بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه. توفي في بادية البصرة سنة 110 هـ وقد قارب المائة. وأخباره كثيرة (الشعر والشعراء جـ1 ص 478 - 489 طبقات الشعراء لابن سلام ص75 أمالي المرتضي جـ1 ص 43 - 49 البيان والتبيين- انظر فهرسته [الفرزدق] معجم الشعراء للمرزباني ص 486 وفيات الأعيان جـ6 ص 86). (2) غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو من بني تغلب أبو مالك. شاعر مصقول الألفاظ حسن الديباجة في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام وأكثر من مدح ملوكهم وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل. نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم وكان معجبا بأدبه تياها كثير العناية بشعره. توفي سنة 90 هـ (الأغاني- ط دار الكتب جـ8 ص280 الشعر والشعراء جـ1 ص490 - 503 خزانة الأدب جـ1 ص 219 - 221 الأعلام جـ5 ص 123). (3) جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي من تميم أشعر أهل عصره. ولد ومات في اليمامة وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم وكان هجاء مرا فلم يثبت أمامه غير الفرزدق والأخطل. وكان عفيفا وهو من أغزل الناس شعرا. جمعت نقائضه مع الفرزدق في ثلاث مجلدات وله ديوان شعر في جزأين وأخباره مع الشعراء وغيرهم كثيرة جدا توفي سنة 110 هـ (الأغاني- أول الجزء الثامن من ط دار الكتب الشعر والشعراء جـ1 ص 490 - 503 طبقات الشعراء لابن سلام ص 96 وفيات الأعيان جـ1 ص321 خزانة الأدب جـ1 ص 36). (4) عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي القرشي أبو الوليد من أعاظم الخلفاء ودهاتهم نشأ في المدينة فقيها واسع العلم متعبدا ناسكا. استعمله معاوية بن أبي سفيان على المدينة وهو ابن ست عشرة سنة وانتقلت إليه الخلافة بموت أبيه سنة 65 هـ فكان شديدا على معارضيه قوي الهيبة واجتمعت عليه كلمة المسلمين بعد مقتل مصعب وعبد الله (1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7492",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(شواهد العيني) (1): ما أنت بالحكم الترضى حكومته ... ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل (2) ومثله قول كتاب الحسابات بمصر آخر تفاصيل الحساب: quot;اليكون كذا وكذاquot; بمعنى مجموع الأعداد وجملتها التي كانت تسمي عند قدماء الكتاب quot;بالفذلكةquot; بمعنى جملة الأعداد أو الأشياء كلمة مخترعة من قولهم عند تمام الحساب: quot;فذلك كذا وكذاquot; ثم صارت تستعمل بمعنى نتيجة الشيء وجملته وهي من المولدات وإن ذكرها   ابني الزبير في حربهما مع الحجاج بن يوسف الثقفي (راجع ترجمة عبد الله بن الزبير ص 71). وقد نقلت في أيامه الدواوين من الفارسية والرومية إلى العربية وضبطت الحروف بالنقط والحركات وهو أول من صك الدنانير في الإسلام وأول من نقش بالعربية على الدراهم. وكان يقال: معاوية للحلم وعبد الملك للحزم. توفي في دمشق سنة 86 هـ (تاريخ الطبرى جـ6 ص 418 - 422 ط دار المعارف تاريخ بغداد جـ 10 ص 388 البداية والنهاية جـ5 ص 83 ط دار الغد). (1) شرح الشواهد للعيني (مطبوع من شرح الأشموني للألفية) جـ1 ص 165. والعيني هو: محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد أبو محمد بدر الدين العيني الحنفي. مؤرخ علامة من كبار المحدثين والفقهاء وبرع في اللغة. أصله من حلب ومولده في عينتاب سنة 762 هـ وإليها نسبته أقام مدة في حلب ومصر ودمشق والقدس وولي في القاهرة الحسبة وقضاء الحنفية. توفي سنة 855 هـ من كتبه quot;عمدة القاري في شرح البخاريquot; وquot;عقد الجمان في تاريخ أهل الزمانquot; انتهى فيه إلى سنة 850 هـ وquot;المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفيةquot; ويعرف بالشواهد الكبرى وquot;فرائد القلائدquot; (مختصر شرح الشواهد) ويعرف بالشواهد الصغري (الضوء اللامع جـ 10 ص 131 - 135 شذرات الذهب جـ7 ص 286 الأعلام جـ7 ص 163). (2) البيت للفرزدق من بحر البسيط انظر خزانة الأدب جـ1 ص 14 شرح الأشموني على الألفية جـ1 ص 156 ص 165. همع الهوامع جـ1 ص 294 الإنصاف لابن الأنباري ص 521.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7493",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[اتصال (أل) بلا النافية]",
        "content": "في (القاموس) (1).  [اتصال (أل) بلا النافية]: هذا وقد أدخلوا كلمة quot;الـquot; على quot;لاquot; التي هي حرف نفي كقول المناطقة: الوقوع واللا وقوع والمائي واللامائي.  [اتصال (أل) بالحرف (أم) الحميرية]: ومن أمثلة quot;أمquot; الحميرية غير ما سبق: ما اشتهر في حديث: quot;إن من امبر امصيام في امسفرquot; (2) فالصيام في الحديث غير منون لدخول أداة التعريف عليه كما مر في قوله: quot;ومن زنى ممبكر ... ومن زنى ممثيب ... quot; (3). ومثله قولهم: quot;طاب امهواءquot; أي: الهواء. فلا توصل الميم بالباء من الفعل. فما رأيته في بعض نسخ (الدرة) هكذا: quot;طابم هواءquot; خطأ ولحن في قياس الكتابة (4) وإنما الوصل بالسابق خاص بـ quot;منquot; و quot;عنquot; إذا خذفت نونهما كما في حديث: quot;ومن زنى ممبكر ... إلخquot;.  ما يوصل بما قبله (الضمائر البارزة المتصلة): وقد عرفت مما تقدم أمثلة الكلمة الثانية التي لا يصح الابتداء بها وهي  (1) القاموس المحيط- فذلك (باب الكاف فصل الفاء). قال: فذلك حسابه: أنهاه وفرغ منه مخترعة من قوله إذا أجمل حسابه: فذلك كذا وكذا. (2) الحديث صحيح أخرجه الحميدي في مسنده (رقم 864) وأحمد في المسند (جـ5 ص 434) والطحاوي في شرح معاني الآثار جـ2 ص 63 من حديث كعب بن عاصم الأشعري بلفظ quot;ليس من امبر ... quot;. والحديث متفق عليه بلفظ quot;ليس من البر الصيام في السفرquot;. أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصوم -باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ولمن ظلل عليه واشتد الحر: ليس من البر الصيام في السفر (رقم 1946) ومسلم في الصحيح -كتاب الصيام- باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية (رقم 1115\/ 92). (3) تقدم ذكره ص 109. (4) المثال الموجود في درة الغواص (ص 249): quot;طاب امضربquot; يريدون: طاب الضرب.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7494",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[انفصال الأسماء الظاهرة]",
        "content": "الضمائر البارزة المتصلة (1) فتوصل بما قبلها إذا كانت مستعملة في موضوعها سواء كانت على حرف أو أكثر ولو تعددت الضمائر كما في: quot;فسيكفيكهمquot; وquot;أرانيهمquot; وquot;أفنلزمكموهاquot; وسواء كان الضمير في محل رفع فاعلا أو في محل نصب مفعولا أو في محل جر مضافا أو مجرورا بحرف نحو: quot;لعنهم الله لقبحهمquot; quot;فلعلكم بعدتم عنهمquot;.  [انفصال الأسماء الظاهرة]: وخرج بالضمائر الأسماء الظاهرة فلا توصل بشيء من الأفعال أو الأسماء أو الحروف التي على أكثر من حرف بل يجب فصلها على الأصل فلا تكتب quot;عن قريبquot; متصلة كما في كتابة الترك ولا تكتب quot;عسل نحلquot; متصلة كما يكتبها كتبة الدواوين وكذلك قولهم: quot;تحت يد فلانquot; أو quot;على يدquot; أو quot;عن يد فلانquot; بخلاف نحو: quot;بعلبكquot; وquot;حبقرquot; و quot;عبقرquot; (2) و quot;حبذاquot; لأن هذه مركبات مزج صارت الكلمتان فيها بمنزلة كلمة واحدة فلا تفصل من بعضها. ومن الغلط أن يكتب quot;إن شاء اللهquot; بوصل الفعل بالحرف فيلتبس بالفعل الماضي من quot;الإنشاءquot; (3) أو بالمصدر المضاف للجلالة مثلا (4).  [فصل الضمائر المنفصلة ووصلها]: وخرج بالضمائر المتصلة الضمائر المنفصلة وهي التي يصح الابتداء بها  (1) تقدم ذلك ص 94. (2) قال الجوهري: يقال: إنه لأبرد من عبقر وأبرد من حبقر وأبرد من عضرس قال: والحبقر والعبقر والعضرس: البرد ويقال: (حبقر) كأنهما كلمتان جعلتا واحدة لأن أبا عمرو بن العلاء يرويه (أبرد من عب قر) قال: والعب: اسم للبرد الذي ينزل من المزن وهو حب الغمام فالعين مبدلة من الحاء. والقر: البرد (لسان العرب- عبقر حبقر). (3) الفعل الماضي من الإنشاء: أنشأ. (4) المصدر المضاف إلى لفظ الجلالة: إنشاء الله.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7495",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما مر فلا توصل بشيء غير quot;الفاءquot; وquot;لامquot; الابتداء مما لا يوصل بالأسماء الظاهرة نحو: إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل (1) [الفرقان: 44] فالضمير فيهما منفصل فتقول: quot;هم كالأنعام وهم أضلquot; بخلاف الضمير في نحو: quot;إنهم كفرواquot; فإنه معمول لـ quot;أنquot; الناصبة للأسماء. وكذا يقال في قوله تعالى: يوم هم على النار يفتنون [الذاريات: 13] و يوم هم بارزون [غافر: 16] بخلاف حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون [المعارج: 42] و يومهم الذي فيه يصعقون [الطور: 45] كما في شيخ الإسلام على (الجزرية) قال: quot;لأن quot;همquot; مجرور فالمناسب الوصلquot; (2). وأما quot;الفاءquot; و quot;لامquot; الابتداء نحو: إن هذا لهو الفوز العظيم [الصافات: 60] فيوصل بها الضمير المنفصل.  [فصل الضمير عما قبله إذا قصد به لفظه]: وخرج (بالمستعملة ... إلخ) ما إذا قصد بالضمير لفظه فلا يوصل بما قبله مما لا يوصل بالأسماء الظاهرة لأنه صار مثلها كقول الحريري (3) في (الدرة) (4): quot;وإنما اختاروا quot;هاquot; في الضمير الراجع للعدد الكثير عن quot;هنquot; واختاروا quot;هنquot; عن quot;هاquot; في القليل أخذا من آية: إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا [التوبة: 36] إلى أن قال: منها أربعة حرم [التوبة: 36] ثم قال: فلا تظلموا فيهن أنفسكم [التوبة: 36]. كما أن الحروف إذا قصد لفظها تصير من قبيل الأسماء الظاهرة فلا توصل  (1) وتمامها: بل هم أضل سبيلا. (2) شرح متن الجزرية -للشيخ زكريا الأنصارى- ص 51 - 52. (3) سبق التعريف به ص 32. (4) درة الغواص ص 100 - 101.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7496",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا بما يوصل به الاسم المذكور. فمن ذلك قول (الخلاصة) (1): واللام -إن قدمت ها- ممتنعة (2)  وكقولهم: تكتب quot;هاquot; موصولة بـ quot;ذاquot; الإشارية لحذف ألف quot;هاquot; ما لم يكن بعد quot;ذاquot; كاف وإلا فصلت quot;ذاquot; من quot;هاquot; بأن قيل: quot;ها ذاكquot;.  [وصل الكلمة الثانية التي على حرف واحد عارضا]: [وصل (ما) الاستفهامية إذا دخل عليها حرف جر]: ومثال ما إذا صارت الكلمة الثانية على حرف واحد عارضا: كلمة quot;ماquot; الاستفهامية إذا دخل عليها حرف جر من السبعة التي هي: quot;منquot; وquot;إلىquot; و quot;عنquot; وquot;علىquot; و quot;فيquot; وquot;اللامquot; وquot;حتىquot; نحو: quot;ممquot; وquot;عمquot; وquot;فيمquot; وquot;لمquot; وquot;إلامquot; وquot;علامquot; وquot;حتامquot; وفي الأولين صار كل من الكلمة الأولى والثانية على حرف لحذف نون quot;منquot; وquot;عنquot; ولأجل الوصل في quot;إلىquot; و quot;علىquot; وquot;حتىquot; رجعت الياء ألفا لتوسطها. كما تكتب quot;حتىquot; بالألف إذا اتصل بها ضمير نحو: quot;حتاكquot; و quot;حتاهquot; وquot;حتايquot;. ومعنى الوصل في هذه الثلاثة صيرورة الكلمتين بمنزلة كلمة واحدة في حشوها ألف مثل: quot;سحابquot; وquot;خلاقquot; و quot;علامquot;. فإن وصلت الاستفهامية بهاء السكت رجعت الياء كما ترجع النون إن أردت في: quot;من مهquot; وquot;عن مهquot; كما قاله في (الشافية) (3).  [ما يجب وصله من الكلمات لوجود مقتضيين]: وقد يجتمع المقتضيان اللذان هما: أن لا يصح الوقف على الأولى ولا الابتداء بالثانية بأن تكون كل واحدة منهما على حرف واحد وضعا فيهما  (1) راجع المقصود بالخلاصة ص (94) حاشية (3). (2) ألفية ابن مالك بشرح ابن عقيل جـ1 ص 132. (3) انظر شرح الشافية لرضي الدين الاستراباذي جـ3 ص 315.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7497",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثل quot;بهquot; و quot;لهquot; أو عروضا فيهما مثل: quot;ممquot; وquot;عمquot; أو وضعا في الأولى وعروضا في الثانية نحو: quot;بمquot; و quot;لمquot;. أو بالعكس نحو: quot;قهquot; وquot;عهquot; بضمير المفعول ساكنا أو متحركا باختلاس أو إشباع.  [الوصل والفصل في المركبات المزجية (بعلبك -معد يكرب)]: أو بأن تكون اللفظة مركبة مزجيا quot;كبعلبكquot; فلا يجوز فيها الفصل لاختلاف المعنى بفصلها. فجعلوا الوصل في quot;بعلبكquot; (1) (اسم البلدة بالشام) للتمييز بينه وبين quot;بعلquot; -اسم الصنم المضاف إلى صاحب البلد المسمى quot;بكquot; ولهذا في (الكليات): (2) quot;كأينquot; التي بمعنى quot;كمquot; من ذلك تكتب بالنون للفصل بين المركبة وغير المركبة مثل: quot;رأيت رجلا لا كأي رجل يكونquot;. وكما يكتب quot;معد يكربquot; وquot;بعلبكquot; موصولا. وكما تكتب quot;ثمةquot; الظرفية بالهاء فرقا بينها وبين quot;ثمتquot; (3) العاطفةquot;. لكن في (حواشي) الفار سكورى (4) على (نظمه) لـ (جمع الجوامع (5)) وجه لفصل quot;معدي كربquot; عند قوله:  (1) بعلبك: مدينة بالشام بينها وبين دمشق مسيرة ثلاثة أيام فتحها أبو عبيدة بن الجراح صلحا بعد أن فرغ من فتح دمشق سنة 14هـ (معجم البلدان جـ1 ص 454 معجم ما استعجم جـ1 ص260). (2) الكليات جـ4 ص 89. (3) في الكليات (ثم). (4) عمر بن محمد بن أبي بكر. أديب من علماء العربية. نسبته إلى فارسكور بمصر. وكانت وفاته بدمياط سنة 1018 هـ من كتبه: quot;جوامع الإعراب وهوامع الآدابquot; (مخطوط) نظم فيه جمع الجوامع وشرحه همع الهوامع للسيوطي. وله quot;خاتمة جوامع الإعرابquot; وquot;السيوف المرهقة في الرد على زندقة المتصوفةquot; ورسائل في علم الهيئة (خلاصة الأثر جـ3 ص 221 كشف الظنون ص 940 الأعلام جـ5 ص 64 معجم المؤلفين جـ7 ص 308). (5) وهو المسمى جوامع الإعراب وهوامع الآداب (انظر عنه ترجمة الفارسكوري في الحاشية قبل هذه مباشرة).(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7498",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[وصل المركبات العددية مع (مائة)]",
        "content": "ويوصل الذي بمزح ركبا ... قلت: لزوما لا كمعدي كربا (1) وذلك لأنه تارة يعرب إعراب المزجي ممنوعا من الصرف وهو الأفصح وتارة إعراب المتضايفين فيضاف الجزء الأول للثاني ويكون الإعراب مقدرا على آخر الجزء الأول وهو الياء في الأحوال الثلاثة والجزء الثاني يجر بالكسرة وينون على المشهور. وأما ظهور الفتحة حالة النصب على الياء -نحو: quot;رأيت معدي كربquot; فخلاف المشهور. وهذا هو ثاني الأوجه الثلاثة في إعرابه التي ذكرها محشي (الأزهرية) عند الكلام على المركب المزجي. قال الفارسكوري (2): quot;فإذا أعرب صدره فصل خطا فيما يظهر وإن لم أره مصرحا به عن أحد ولعلنا نزاد فيه علما أو نجد فيه نقلاquot; اهـ.  [الوصل في الظروف المضافة إلى (إذ) المنونة يومئذ وما يشبهها]: ومما يشبه المركبات المزجية وإن كان تركيبها إضافيا: quot;يومئذquot; و quot;حينئذquot; ونحوهما من الظروف المضافة إلى quot;إذquot; المنونة تنوين عوض عن جملة مثل: quot;وقتئذquot; و quot;ليلتئذquot; و quot;صبيحتئذquot; و quot;ساعتئذquot; و quot;قبلئذquot; ولذلك تكتب همزة quot;إذquot; بالياء لتوسطها مكسورة. فإن لم تنون quot;إذquot; -بأن ذكرت الجملة المحذوفة المعوض عنها بأن قيل: quot;حين إذ كان كذاquot;- لم يصح الوصل لزوال المقتضي وإن لم أر من نبه عليه.  [وصل المركبات العددية مع (مائة)]: وأما المركبات العددية فهي -وإن عدوها من المركب المزجي في بعض أبواب-  (1) جوامع الإعراب وهوامع الآداب (مخطوط) بدار الكتب المصرية برقم 391 نحو) -باب الوصل والفصل (ضمن خاتمة في قواعد الخط). والمخطوط غير مرقم. ويقع البيت المذكور في الصفحة الثامنة قبل الآخر. (2) سبق التعريف به قبل أسطر قليلة.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7499",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[أمثلة للمركب المزجي (المركبات الدخيلة)]",
        "content": "لكن لا يوصل منها إلا ما ركب مع quot;مائةquot; بأن قيل quot;ثلثمائةquot; وquot;ستمائةquot; وغيرهما من الآحاد المضافة إلى quot;مائةquot; وإن قصر في (الدرة) الوصل على quot;ثلاثquot; وquot;ستquot; قال: quot;لأنهم لما حذفوا الألف من quot;ثلاثquot; جبروها بالوصل. وكذلك quot;الستquot; فيها نقص إذ أصلها: quot;سدسquot; (1). وغير الحريري (2) يجعل الوصل عاما فيما بعد quot;الثلاثquot; إلى quot;التسعquot;. ويقول الفقير: لعل ذلك للتخفيف وللتمييز بين إضافة الآحاد إلى quot;المائةquot; فتوصل بها وبين إضافة الكسور إليها فتفصل منها. مثلا: quot;خمسمائةquot; و quot;سبعمائةquot; وquot;ثمنمائةquot; المفتوحة الأوائل توصل بخلاف المضمومة الأوائل من quot;خمس مائةquot; وquot;سبع مائةquot; وquot;ثمن مائةquot; وإن كانت نادرة الاستعمال.  [أمثلة للمركب المزجي (المركبات الدخيلة)]: ثم أقول أيضا: مثل بعلبك من المركبات المزجية في أسماء الناس أو البلاد أو مطلقا quot;طغرلبكquot; وquot;سبكتكينquot; وquot;بابشادquot; وquot;قاضيخانquot; وquot;سكباجquot; و quot;خشكنانquot; (3) وquot;كليكربquot; وquot;كيقبادquot; وquot;سكنجبين quot; وquot;ترنجبينquot; و quot;كسبندquot; وquot;دستبندquot; (4) وquot;عينتابquot; وquot;دار بجردquot; وquot;ألبأرسلانquot; و quot; بختنصرquot; وquot;شهنشاهquot; وأصله: quot;شاهان شاهquot; بمعنى ملك الملوك على قاعدة العجم من تقديم المضاف إليه على المضاف كالصفة على الموصوف غالبا.  (1) درة الغواص ص 282 وعبارته: quot;ومما يجب أن يكتب موصولين: ثلاثمائة وستمائة والعلة في ذلك أن ثلاثمائة حذفت ألفها فجعل الوصل فيها عوضا عن الحذف وأن ستمائة كان أصلها سدسا فقلبت السين تاء وجعل الوصل عوضا من الإدغامquot;. (2) هو صاحب درة الغواص وقد سبق التعريف به ص (32). (3) الخشنكان: دقيق القمح إذا عجن بشيرج وبسط وملىء بالسكر واللوز أو الفستق وماء الورد ثم جمع وخبز (حاشية المعرب للجواليقي ص 182). (4) الدستبند: لعبة المجوس يدورون وقد أمسك بعضهم يد بعض كالرقص. وهي مركبة من quot;دستquot; أي: يد (بند) أي رباط (حاشية المعرب للجواليقي ص 283).(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7500",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبالجملة فالمركبات الدخيلة في اللغة العربية كثيرة. قال الشهاب الخفاجي (1) في مقدمة كتابه (شفاء الغليل فيما في لغة العرب من الدخيل): quot;واعلم أن المعرب إذا كان مركبا أبقي على حاله لأنه سماعى فلا يجوز استعمال أحد أجزائه quot;كشهنشاهquot; ولذا خطىء من عرب quot;شاهquot; وحده كقول بعض المولدين: (ربما قمرت بالبيدق الشاه) بالهاء أو بالتاءquot; اهـ (2). والحاصل أن من الكلمات ما يجب وصلها لمقتض وأنه لا تجوز مخالفة القياس وصلا أو فصلا إلا لداع مقبول كالإلغاز بالوصل وضده. أو لمسوغ بأن يكون في الكلمة وجهان كما في quot;معدى كربquot; وكما إذا كانت محتملة لمعنيين يلزم لأحدهما الفصل وللآخر الوصل بأن تكون محتملة للزيادة وعدمها. وأما قولهم: quot;ويلمهquot;- والأصل: quot;ويل لأمهquot;- فالوصل فيه على حسب التلفظ به كما ورد في حديث (3). ولما كانت كلمة quot;ماquot; كثيرة التفاصيل أفردناها بفصل مستقل كما صنع في (أدب الكاتب) (4) وهو هذا.  (1) سبق التعريف به ص (57). (2) شفاء الغليل فيما في لغة العرب من الدخيل ص80 (ط دار الشمال طرابلس لبنان 1987م ص 10 في الطبعة الأميرية 1282م. (3) هذه اللفظة (ويلمه) ذكرها ابن منظور في لسان العرب (ويل) وقال: وفي الحديث في قوله لأبي بصير: quot;ويلمه مسعر حربquot; تعجبا من شجاعته وجرأته ومنه حديث علي: quot;ويلمه كيلا بغير ثمن لو أن له وعاquot; أي يكيل العلوم الجمة بلا عوض إلا أنه لا يصادف واعيا. والحديث أخرجه البخاري في صحيحه بلفظ quot;ويل أمهquot; كتاب الشروط -باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب (رقم 2731 2732) وأبو داود في السنن -كتاب الجهاد باب في صلح العدو (رقم 2765) وأحمد بن حنبل في المسند (4\/ 331) وسيأتى الكلام عن هذه المسئلة بتفصيل أكثر. (4) أدب الكاتب ص 171 - 172.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7501",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني في ما يتعلق بـ quot;ماquot; وصلا وفصلا [استعمالات (ما) (اسمية - حرفية)]: اعلم أن هذه الكلمة تستعمل على اثنى عشر وجها -أي: معنى- ذكرها في (قواعد الإعراب) (1) نظم السندوبي (2) عشرة منها في قوله: محامل quot;ماquot; عشر عليك بحفظها ... ودونكها في ضمن بيت تقررا ستفهم شرط الوصل فاعجب لنكره ... بكف ونفي زيد هيأت مصدرا فيعزى إلى الأسماء شطر أوائل ... وآخر شطر مه حرف كما ترى يعني أنها تنقسم تقسيما أوليا إلى قسمين: اسمية وحرفية. ثم تنقسم الاسمية إلى خمسة: استفهامية وشرطية وموصولة وتعجبية ونكرة. والحرفية إلى خمسة أيضا: كافة ونافية وزائدة ومهيئة ومصدرية.  (1) قواعد الإعراب لابن هشام ص 18 - 19. (2) أحمد بن علي السندوبي المصري الشافعي شهاب الدين من علماء الأزهر ومدرسيه له من التصانيف: quot;شرح ألفية ابن مالكquot; في النحو. وquot;منظومة في مصطلح الحديثquot; وغير ذلك. توفي بالقاهرة سنة 1097 هـ (خلاصة الأثر جـ1 ص 256 هدية العارفين جـ1 ص 164 وانظر الأعلام جـ1 ص 181 معجم المؤلفين حـ2 ص 8).(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7502",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[أولا: أحوال (ما) الاسمية وصلا وفصلا]: [1] فالاستفهامية: توصل بحرف الجر كما سبق. وبالاسم المضاف إليه كقول (الخلاصة) quot;اقتضاء م اقتضىquot; (1)  وكأن تقول: بمقتضا م فعلت كذا. [2] والشرطية: لها الصدارة كقوله تعالى: وما تفعلوا من خير يوف إليكم (2) فلا يتقدم عليها ما توصل بها. [3] وكذا التعجبية نحو: quot;ما أحسن هذا الكلامquot;. [4] [5] وأما الموصولة والنكرة الموصوفة فلا يوصلان بغير quot;منquot; وquot;عنquot; وquot;فيquot;. فالأولى هى التي تكون بمعنى quot;الذىquot; والثانية بمعنى quot;شىءquot; مثالهما: quot;إن ما قلته مليحquot; وquot;كل ما صنعت عجبquot; وquot;رب ما معجب لك مذموم عند غيركquot; وقول الشاعر: رب ما تكره النفوس من الأمـ ... ـر له فرجة كحل العقال. (3)  (1) ألفية ابن مالك بشرح ابن عقيل جـ4 ص 178 في باب الوقف قال ابن مالك: وquot;ماquot; في الاستفهام إن جرت حذف ... ألفها وأولها الها إن تقف وليس حتما في سوى ما انخفضا ... باسم كقولك quot;اقتضا م اقتضىquot; قال ابن عقيل: quot;إذا دخل على (ما) الاستفهامية جار وجب حذف ألفها نحو (عم تسأل) و (بم جئت) و (اقتضاء م اقتضى زيد) انظر شرح ابن عقيل جـ4 ص 179 وراجع ص 125. (2) الصواب: وما تنفقوا من خير يوف إليكم [البقرة الآية 272]. وفي سورة الأنفال الآية (60): وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم. (3) البيت لأمية بن أبي الصلت أو لابن صرمة اليهودى. ونسبه في الحماسة البصرية إلى حنيف بن عمير اليشكرى. وهو من بحر الخفيف. انظر الحيوان للجاحظ جـ3 ص 49 البيان والتبيين له جـ3 ص 26 المقتضب للمبرد جـ1 ص 42 شرح المفصل لابن يعيش (1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7503",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الصبان (1) في باب الموصول: quot;يجب فصل quot;ربquot; من quot;ماquot; لأن الذي يوصل برب quot;ماquot; الكافة وquot;ماquot; هنا نكرة موصوفة بالجملة بعدهاquot; (2) ثم نقل عن (المغنى) تجويز كونها كافة (3). وعليه يجوز وصلها وكذلك قوله: رب ما الجامل المؤبل فيهم ... وعناجيج بينهن المهار (4) قال الصبان (5) في باب حروف الجر: quot;ماquot; هنا نكرة موصوفة فتقطع عن quot;ربquot; (6). قال صاحب (الكليات) [صفحة 335] (7) نقلا عن (الإتقان للسيوطى):   جـ4 ص 2 جـ 8 ص 30 خزانة الأدب للبغدادى جـ2 ص 541 الكتاب لسيبويه جـ1 ص 270 ديوان أمية بن أبي الصلت ص50. (1) سبق التعريف به ص 115. (2) حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك جـ1 ص 154 - 155 (باب الموصول). (3) مغنى اللبيب جـ1 ص 485. وعبارته: quot;ويجوز أن تكون (ما) كافةquot;. (4) البيت لأبي داود الإيادى. وهو من بحر الخفيف. انظر خزانة الأدب للبغدادى جـ4 ص 188 شرح المفصل لابن يعيش جـ8 ص 29 30. شرح الأشمونى لألفية ابن مالك ومعه شرح الشواهد للعينى جـ2 ص 230 ديوان أبى داود الإيادى ص 316. ومعنى الجامل: جماعة من الإبل لا واحد له من لفظه. وقيل: القطيع من الإبل مع رعاته وأربابه. والمؤبل: يقال: إبل موبل إذا كانت للقنية. والعناجيج: جمع عنجوج وهو الجمل الطويل الأعناق. والمهار: جمع مهر وهو ولد الفرس. قال الصبان: (فيهم) خبر (الجامل) وحذف خبر (العناجيج) لعلمه من خبر (الجامل) انظر حاشية الصبان على شرح الأشمونى جـ2 ص 230. (5) سبق التعريف به ص 115. (6) حاشية الصبان على شرح الأشمونى جـ2 ص 232. (7) الكليات جـ4 ص 236 - 237 مع تصرف يسير.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7504",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وقد تقع quot;ماquot; في الكلام محتملة للموصولية والاستفهامية والمصدرية بأن وقعت بين فعلين سابقهما علم أو دراية أو نظر (1). وحيث وقعت quot;ماquot; قبل quot;ليسquot; أو quot;لاquot; أو quot;لمquot; أو بعد quot;إلاquot; فهي موصولة (2). وحيث وقعت بعد quot;كافquot; التشبيه فهي مصدرية. وحيث وقعت بعد quot;الباءquot; فإنها تحتملهما (3). وكل موضع وقعت فيه quot;ماquot; قبل quot;إلاquot; فهي نافية إلا في [13] موضعا في القرآن فانظرها في (الإتقان) (4) أو في  (1) وذلك كقوله تعالى: وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون [البقرة: 33] وقوله تعالى: وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [الأحقاف: 9] وقوله تعالى: ولتنظر نفس ما قدمت لغد [الحشر: 18] كما في الإتقان للسيوطى جـ1 ص 229. (2) مثل قوله عز وجل: ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق [المائدة: 116] (الإتقان جـ1 ص 229). (3) نحو قوله تعالى: بما كانوا يظلمون [الأعراف: 162] (الإتقان جـ1 ص 229). (4) الإتقان جـ1 ص 229 - 230 وهذه المواضع -كما جاءت في الإتقان- هى: 1 - مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا [البقرة: 229]. 2 - فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون [البقرة: 237]. 3 - ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين [النساء: 19]. 4 - ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف [النساء: 22]. 5 - وما أكل السبع إلا ما ذكيتم [المائدة: 3]. 6 - ولا أخاف ما تشركون به إلا [الأنعام: 80]. 7 - وقد فصل لكم ما حرم عليكم [الأنعام: 119]. 8 9 - ما دامت السماوات والأرض إلا في موضعى هود [الآيتان 106 107]. 10 11 - فما حصدتم فذروه في سنبله إلا يأكلن ما قدمتم لهن إلا [يوسف: 47 48]. 12 - وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله [الكهف: 16]. 13 - وما بينهما إلا بالحق [الأحقاف: 3].(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7505",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الجمل) (1) آخر المائدة.  [ثانيا: أحوال (ما) الحرفية وصلا وفصلا]: وأما الحرفية فمنها: [1] النافية: كقول مادحه عليه السلام: جيم جميع الخلق تشهد أن ما ... عم الورى إلا نوال محمد (2) فـ quot;ماquot; هنا نافية لا توصل بما قبلها لما علمته قريبا مما نقل عن (الإتقان). ومنها: [2] الكافة: وهي على [3] أقسام: القسم الأول: الكافة عن عمل الرفع وعن طلب الفعل فاعلا وهي المتصلة بـ quot;طالquot; وquot;قلquot; وquot;جلquot; وquot;كثرquot; كقوله: يا ابن الزبير طالما عصيكا ... وطالما عنيتنا إليكا (3) وقول الشاعر: صددت فأطولت الصدود وقلما ... وصال على طول الصدود يدوم (4)  (1) حاشية الجمل على تفسير الجلالين (الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية) جـ1 ص 546. وقد نقل الجمل هذه المواضع عن الإتقان. (2) البيت من بحر الكامل وقائله البحترى. انظر المصون لأبي أحمد العسكري ص 132 ديوان البحترى جـ1 ص 172. (3) البيت قاله راجز من حمير وتمامه:  لنضربن بسيفنا قفيكا وأراد بابن الزبير: عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- (راجع التعريف به ص 71) انظر شرح الأشمونى على الألفية جـ4 ص 283 وتخريج العينى له (نفس الموضع المذكور). (4) البيت من بحر الطويل وقائله المراد الفقعسى. انظر: الكتاب لسيبويه جـ1 ص 12 459 المقتضب للمبرد جـ1 ص 48 الإنصاف لابن الأنبارى ص 144.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7506",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول الآخر: يا جل ما بعدت عليك ديارنا ... فابرق بأرضك ما بدا لك وارعد (1) قال في (الهمع) (2): quot;وجرى ابن درستويه (3) والزنجانى (4) على عدم وصل quot;قلماquot; والأصح الوصلquot; اهـ. وقال الكافيجى (5) في (شرح القواعد): quot;إن جعلت quot;ماquot; كافة وصلت وإن لم تكن كافة فصلت نحو: quot;قل ما يقوم زيدquot; أي: قل قيامهquot; اهـ (6).  (1) البيت من بحر الطويل وقائله ابن أحمر كما في لسان العرب (رعد) قواعد الإعراب لابن هشام ص 18. وإذا أوعد الرجل قيل: أرعد وأبرق ورعد وبرق يقال: أرعد (أو رعد) له: إذا أوعده. (2) همع الهوامع جـ6 ص320. (3) هو عبد الله بن جعفر بن محمد بن المرزبان أبو محمد من علماء اللغة فارسى الأصل مولده سنة 258 اشتهر وتوفى ببغداد سنة 347 هـ. له تصانيف كثيرة منها: quot;تصحيح الفصيحquot; يعرف بشرح فصيح ثعلب. وquot;أخبار النحويينquot; وquot;الإرشاد في النحوquot; و quot;الكتابquot; (تاريخ بغداد جـ9 ص 428 وفيات الأعيان جـ3 ص 43 - 45 بغية الوعاة ص 279). (4) محمود بن أحمد بن محمود بن بختيار أبو المناقب شهاب الدين الزنجانى لغوى من فقهاء الشافعية من أهل زنجان (بقرب من أذربيجان ولد سنة 573 هـ واستوطن بغداد وولى فيها نيابة قضاء القضاة ودرس بالمدرسة النظامية ثم بالمستنصرية. استشهد ببغداد أيام نكبتها ودخول هلاكو سنة 656 هـ. له من الكتب كتاب في تفسير القرآن وquot;ترويح الأرواح في تهذيب الصحاحquot; للجوهرى (طبقات الشافعية جـ5 ص 154 كشف الظنون ص 1073 النجوم الزاهرة جـ7 ص 68 الأعلام جـ7 ص 161 - 162). (5) محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومى الحنفى محيى الدين أبو عبد الله الكافيجى. من كبار العلماء باللغة والمعقولات. رومى الأصل واشتهر بمصر ولازم السيوطي (ت 911 هـ) 14 سنة وعرف بالكافيجى لكثرة اشتغاله بالكافية في النحو انتهت إليه رياسة الحنفية بمصر وولى وظائف منها مشيخة الخانقاه الشيخونية. وله تصانيف أكثرها رسائل منها: quot;شرح قواعد الإعرابquot; لابن هشام quot;التيسير في قواعد التفسيرquot; وquot;حل الإشكالquot; في الهندسة. وكان مولده سنة 788 هـ وتوفى سنة 879 هـ (البدر الطالع جـ2 ص 171 الضوء اللامع جـ7 ص 259 شذرات الذهب جـ7 ص 326 الأعلام جـ6 ص150 معجم المؤلفين جـ 10 ص 51). (6) شرح قواعد الإعراب (مخطوط) لم أعثر عليه و (قواعد الإعراب) لابن هشام الأنصارى.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7507",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويظهر لي أن فصل quot;جل ماquot; أولى لقلة اشتهارها. والقسم الثاني: الكافة عن عمل النصب والرفع وذلك مع quot;إنquot; وأخواتها نحو: إنما الله إله واحد [سورة النساء: 171] و كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون [الأنفال: 6] وقول امرئ القيس (1).  ولكنما أسعى لمجد مؤثل (2)  وقول الآخر: أعد نظرا يا عبد قيس لعلما ... أضاءت لك النار الحمار المقيدا (3) وقول الزرقاء (4):  (1) امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندى من بني آكل المرار أشهر شعراء العرب على الإطلاق يمانى الأصل ومولده بنجد أو بمخلاف السكاسك باليمن. واختلف المؤرخون في اسمه (حندج مليكلة عدى). وكان أبوه ملك أسد وغطفان وأمه أخت المهلهل الشاعر فلقنه المهلهل الشعر فقاله وهو غلام. وكتب الأدب مشحونة بأخباره وعنى المعاصرون بشعره وسيرته (راجع على سبيل المثال: الأغانى (ط دار الكتب) جـ 9 ص 77 الشعر والشعراء جـ1 ص 111 - 142 امرؤ القيس حياته وشعره للدكتور الطاهر أحمد مكى- ط دار المعارف 1979م). (2) البيت من بحر الطويل وتمامه: ولكنما أسعى لمجد مؤثل ... وقد يدرك المجد المؤثل أمثالى والأثال: المجد ومجد مؤثل: قديم. انظر لسان العرب (أثل) وقد ذكر البيت. (3) القائل هو الفرزدق (راجع ترجمته ص 117) من بحر الطويل انظر ديوان الفرزدق ص 213 شرح المفصل لابن يعيش جـ8 ص 54 شرح الأشمونى جـ1 ص 284. (4) الزرقاء من بني جديس من أهل اليمامة مضرب المثل في حدة النظر وجودة البصر. يقال لها quot;زرقاء اليمامةquot; وquot;زرقاء جوquot; لزومة عينيها. وquot;جوquot; اسم لليمامة قالوا: إنها كانت تبصر الشىء من مسيرة ثلاثة أيام. وذكروا من أخبارها أن حسان بن تبع الحميرى لما أقبلت جموعه تريد غزو quot;جديسquot; رأتهم الزرقاء وأنذرت جديسا فلم يصدقوها فاجتاحهم حسان (ثمار القلوب للثعالبى ص 340 خزانة الأدب جـ4 ص 399. وانظر الأعلام جـ3 ص 44).(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7508",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " ألا ليتما هذا الحمام لنا (1)  بخلاف قوله: فوالله ما فارقتكم قاليا لكم ... ولكن ما يقضى فسوف يكون (2) فهي هنا موصولة ولذا فصلت. وكذا في قوله تعالى: إن ما توعدون لآت [الأنعام: 134] بخلافها في: إنما توعدون لصادق [الذاريات: 5] فإنها حرفية لا اسمية على ما يأتى (3). والقسم الثالث: الكافة عن عمل الجر وهي المتصلة بحروفه وهي: quot;الباءquot; وquot;ربquot; وquot;الكافquot; مثل قوله:  كما سيف عمرو لم تخنه المضارب (4)  أو بالظروف (5) نحو quot;بينquot; وquot;قبلquot; وquot;بعدquot;.  (1) البيت للنابغة الذبيانى من بحر البسيط وتمامه: قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد قال العينى في شرح شواهد الأشمونى (جـ1 ص 284): quot;الضمير في (قالت) يرجع إلى الزرقاء. والشاهد فيه (ليتما هذا الحمام) حيث يجوز إعمال (ليت) بعد دخول (ما) الكافة وإهمالها فعلى الأول ينصب (الحمام) وعلى الثاني يرفعquot;. وانظر البيت في الكتاب لسيبويه جـ1 ص 272 شرح المفصل لابن يعيش جـ2 ص 54 58 الإنصاف لابن الأنبارى ص 479 الخصائص لابن جنى جـ2 ص 460 ديوان النابغة الذبيانى ص 24. (2) البيت للأفوه الأودى ومن بحر الطويل. انظر شرح الأشمونى للألفية جـ1 ص225 ص 284 همع الهوامع للسيوطى جـ2 ص 60 وفي الأمالى لأبي على القالى جـ1 ص 99 (طبع دار الكتب) نسبه لأبي المطواع بن حمدان. (3) سيأتى ذلك ص 139. (4) شطر بيت من بحر الطويل. وقائله نهشل بن حرى كما في شرح شواهد المغنى للسيوطى جـ 1 ص 502 جـ2 ص 720. وقواعد الإعراب لابن هشام ص 19 وقافيته (مضاربه) وتمامه: أخ ماجد لم يخزنى يوم مشهد ... كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه (5) أي متصلة بالظروف.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7509",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الحرفية أيضا: [3] الزائدة: وهي التي تقع بين المجرور والجار نحو: فبما رحمة [آل عمران: 159] فبما نقضهم ميثاقهم [النساء: 13] أو بين المتضافين كقول ابن قتادة (1) لسيدنا عمر بن عبد العزيز (2) رضي الله عنهما كما في (المواهب) (3): أنا ابن الذى سالت (4) على الخد عينه ... فردت بكف المصطفى أيما رد وعادت كما كانت لأول أمرها ... فيا حسنما عين ويا حسنما (5) خد  [وصل (ما) الزائدة بأدوات الشرط والنصب إذا وقعت بعدها]: وكذا التي تقع بعد أدوات الشرط وبعد أدوات النصب فتوصل بها:  (1) أبوه قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر الأنصارى الظفرى أبو عبد الله ويقال: أبو عمرو صحابى شهد بدرا والمشاهد كلها وهو الذي رد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - عينه بعد أن سقطت يوم بدر أو أحد. مات سنة 23 هـ وهو يومئذ ابن 65 سنة وقيل: 70 سنة وصلى عليه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه (تهذيب التهذيب جـ 8 ص 357 - 358). وأما ابنه المشار إليه فهو عمر بن قتادة بن النعمان. روى عن أبيه وغيره. وقد روى قصة أبيه قتادة أنه أصيبت عينه. ترجم له ابن حجر في (تهذيب التهذيب جـ7 ص 489) ولم يذكر وفاته. وفي (تقريب التهذيب جـ 2 ص 62) جعله في الطبقة الثالثة. (2) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموى القرشى أبو حفص الخليفة الصالح والملك العادل وربما قيل له خامس الخلفاء الراشدين تشبيها له بهم. ولد سنة 61 هـ في المدينة ونشأ بها وولى إمارتها للوليد بن عبد الملك ثم استوزره سليمان بن عبد الملك بالشام وولى الخلافة بعهد من سليمان سنة 99 هـ ولم تطل مدته. ومدة خلافته سنتان ونصف وأخباره في عدله وحسن سياسته كثيرة توفي سنة 101 هـ ولابن الجوزى كتاب quot;سيرة عمر بن عبد العزيزquot; ومثله لعبد الله بن عبد الحكم. (تاريخ الطبرى جـ 6 ص 565 - 573 ط دار المعارف تهذيب التهذيب حـ7 ص 475 حلية الأولياء جـ5 ص 253 - 353). (3) المواهب اللدنية بالمنح المحمدية للقسطلانى جـ1 ص 378 (ط دار الكتب العلمية بلبنان) وقد ذكر قصة إصابة عين قتادة يوم أحد فلتراجع. (4) في المواهب: (أبونا الذي سالت). (5) في المواهب (فيا حسن ما) بالفصل في الموضعين.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7510",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[(أ) أدوات الشرط (إن -أي -أين)]: فمن الأولى (1): (إن) كقوله تعالي: وإما ينزغنك من الشيطان نزغ [الأعراف:200] الآية: وإما تخافن من قوم خيانة [الأنفال: 58] الأصل -والله أعلم-: quot;وإن تخافنquot; وquot;إن ينزغنكquot; زيدت quot;ماquot; للتوكيد فصارت: quot;وإن ماquot; ولذلك يؤكد الفعل بعدها بنون التوكيد ثم أدغمت النون في الميم وحذفت خطا ووصلت الألف بالميم كما وصلت quot;منquot; وquot;عنquot; بـ quot;ماquot; وقيل: quot;مماquot; وquot;عماquot;. فمعنى الوصل هنا حذف النون وصيرورة الحرفين مثل كلمة quot;إماquot; العاطفة في قوله تعالى: فإما منا بعد وإما فداء [محمد: 4] ومثل ذلك قوله: وطرفك إما جئتنا فاحبسنه كما ... يحسبوا أن الهوى حيث تنظر (2) ومثله قولهم: quot;افعل هذا إما لا أو قولهم: quot;إما لا فافعل هذاquot; أي: إن كنت لا تفعل ذاك فافعل هذا. وإنما قلنا: زيدت quot;ماquot; لأن كلمة quot;ماquot; الواقعة بعد quot;إنquot; الشرطية زائدة كما ذكره في (القواعد) (3). إلا أنهم تحاشوا أن يقولوا في القرآن زائد بإطلاق تأدبا بل يقال: صلة أو زائد للتوكيد. ومثل quot;إنquot;: quot;أيquot; مطلقا شرطية كانت أو استفهامية.  (1) أي من أدوات الشرط الواقعة قبل (ما) الزائدة. (2) البيت لجميل أو لبيد العامري وهو من بحر الطويل. انظر ديوان جميل ص 92 الإنصاف لابن الأنباري ص 586 شرح الأشموني جـ3 ص 281 همع الهوامع للسيوطي قال الصبان في حاشيته علي شرح الأشموني (جـ3 ص 281): quot;المعنى: إذا جئنا فلا تجعل نظرك إلينا بل إلي غيرنا ليظنوا أن هواك للشيء الذي تنظر إليه لا لمحبوبتك فيستتر أمركquot;. (3) قواعد الإعراب لابن هشام ص 13 قال: quot;وحيث اجتمعت (ما) و (إن): فإن تقدمت (ما) فهي نافية و (إن) الزائدة وإن تقدمت (إن) فهي شرطية و (ما) زائدة نحو: وإما تخافن من قوم خيانة [الأنفال: 58] وسيأتي هذا النص منقولا عن ابن هشام.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7511",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثال الأولى: قوله عليه السلام: quot;أيما أمة ولدت من سيدها فهي حرة عن دبر منهquot; (1). ومثال الاستفهامية قوله: قال لي صنو الغزال أيما أفتن ... راح ريقي أم بنات الدن (2) ومثلها أيضا: quot;أينquot; الشرطية نحو: أينما تكونوا يدرككم الموت [النساء: 78] بخلاف quot;أينquot; الاستفهامية نحو: quot;أين ما وعدتنا بهquot; فلا توصل لأن quot;ماquot; اسم موصول لا حرف زائد. قيل: وكذا quot;أيquot; الاستفهامية لا توصل بها quot;ماquot; نحو: quot;أي ما عندك أحسن quot; كما في (الأدب) (3) لما تقدم أن quot;ماquot; هنا اسمية لا زائدة. نعم لا توصل بـquot;أيانquot; وإن لم ينبهوا عليه في قوله: أيان ما تعدل به الريح تنزل (4)   (1) الحديث حسن أخرجه أحمد بن حنبل في المسند (1\/ 303 317 320) وابن ماجة في السنن -كتاب العتق- باب أمهات الأولاد (رقم 2515) والطبراني في المعجم الكبير (11\/ 209 رقم 11519) والدارقطني في السنن (4\/ 132) والحاكم في المستدرك (2\/ 19) والبيهقي في السنن الكبرى (10\/ 346) كلهم من طريق الحسين بن عبد الله ابن عبيد الله بن عباس وهو ضعيف متفق على ضعفه وقال الذهبي: متروك واتهمه البخاري بالزندقة وأخرجه -من نفس الطريق- ابن سعد في الطبقات (8\/ 215) لكن تابعه الحسن بن أبان عن عكرمة عند الطبراني في المعجم الكبير (11\/ 239 - رقم 11606) والحكم بن أبان صدوق له أوهام كما في تقريب التهذيب لابن حجر وفي الإسناد الأخير الحسين بن عيسي الحنفي وهو ضعيف وللحسين هذا متابعات وشواهد أخرى مرفوعة وموقوفة على عمر بن الخطاب فجعل الحديث حسنا. والتدبير: أن يعتق الرجل عبده عن دبر وهو أن يعتق بعد موته (لسان العرب - دبر). (2) البيت من بحر الرمل ولم أصل إليه. (3) أدب الكاتب ص 172. (4) قائله مجهول. من بحر الطويل انظر شرح الأشموني للألفية جـ4 ص 10 همع الهوامع للسيوطي جـ4 ص 341 وصدره: إذا النعجة الأدماء كانت بقفرة(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7512",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذا لا توصل بـ quot;متىquot; مع أنها لا تكون معها إلا حرفا زائدا كما في (شرح الشافية) قال: quot;لما يلزم على الوصل من انقلاب يائها ألفا فإن الألف التي ترسم ياء إذا توسطت ترسم ألفا كما سبق في: quot;علامquot; وquot;إلامquot; وquot;حتامquot; ورسم quot;متىquot; بألف موهمquot; (1).  [(ب) أدوات النصب (أن - كي)]: ومن الثانية (2) (أي الزائدة الواقعة بعد الأدوات الناصبة للأفعال): الواقعة بعد quot;أنquot; وquot;كيquot; فتوصل بـquot;أنquot; المصدرية فتحذف نونها خطا نحو: quot;أما أنت منطلقا انطلقتquot; و: أما أنت برا فاقترب (3)  ومنه قوله: أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... إلخ (4)  وتوصل بـ quot;كيquot; كقول البوصيرى (5):  (1) راجع المكتوب عن شرح الشافية الحاشية رقم (4) ص (79). (2) أي من أدوات النصب الواقعة قبل (ما) الزائدة. (3) ألفية ابن مالك بشرح ابن عقيل (باب: كان وأخواتها) جـ1 ص 296 وتمامه: وبعد ممم quot;أنquot; تعويض quot;ماquot; عنها ارتكب كمثل quot;أما أنت برا فاقتربquot; وسيأتي الاستشهاد به ص (389) اثناء الحديث عن حذف (أن) المصدرية. (4) البيت من بحر البسيط وقائله عباس بن مرادس السلمي صحابي مشهور وتمام البيت: أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبع وأبو خراشة المذكور هو خفاف بن ندبة وهو أيضا صحابي واحد فرسان قيس وشعرائها والمعنى: تنبه يا أبا خراشة إن كنت كبير القوم عزيزا فإن قومي معروفون (لم تأكلهم الضبع) أي: السنة المجدبة من القلة والضعف (انظر الكتاب لسيبويه جـ1 ص 148 جـ 2 ص381 شرح المفصل لابن يعيش جـ2 ص 99 جـ8 ص 132 خزانة الأدب جـ2 ص80 جـ4 ص 421 شذور الذهب لابن هشام ص 186 شرح الأشموني للألفية وشرح شواهده للعيني جـ1 ص 244 جـ4 ص 49). (5) سبق التعريف به ص 38.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7513",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " كيما تفوز بوصل ... إلخ (1)  قيل: ومنه قوله: كما يحسبوا أن الهوى في البيت المتقدم قريبا (2) وأن الأصل: quot;كيما يحسبواquot; فحذفت الياء من quot;كيquot; كما في (الصبان) (3) و (حاشية القطر) (4) ولو كانت بعدها quot;أنquot; كقوله: فقالت أكل الناس أصبحت مانحا ... لسانك كيما أن تغر وتخدعا (5)  [فصل (لن) عن (ما) الزائدة إلا في الألغاز]: ولا توصل بـquot;لنquot; بل ولا تقع بعد quot;لنquot; لأن الحرف لا يدخل على مثله إلا في حال الألغاز كما تقدم في قوله: لن - ما رأيت أبا يزيد مقاتلا ... إلخ (6)  ومن الحرفية: [4] المهيئة: وهي التي تكون بعد quot;ربquot; فتهيئها للدخول علي الفعل وحينئذ فتوصل بها كقوله تعالى: ربما يود الذين كفروا [الحجر: 2].  (1) ديوان البوصيري ص 245 والبيت من قصيدته المعروفة بالبردة وتمامه: كيما تفوز بوصل أي مستتر ... عن العيون وسر أي مكتتم (2) انظر ما تقدم. (3) حاشية الصبان على شرح الأشموني للألفية جـ1 ص 381. (4) حاشية القطر المسماة: مجيب الندا إلى شرح قطر الندى للفاكهي وستأتي ترجمته ص (276). (5) البيت من بحر الطويل وقائله جميل بن عبد الله. والشاهد في (كيما) حيث جمع فيه بين (كي) و (أن) ولا يجوز ذلك إلا في حال الضرورة انظر ديوان جميل ص25 خزانة الأدب جـ3 ص 584 شذور الذهب ص 389 شرح المفصل لابن يعيش جـ9 ص 14 - 16 شرح الأشموني وشرح شواهده للعيني جـ2 ص 204. (6) تقدم ذكره ص 113.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7514",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[وصل (ما) الاسمية بالفعلين (نعم، بئس)]",
        "content": "ومن الحرفية: [5] ما المصدرية: كقوله تعالى: إنما توعدون لصادق [الذاريات: 5] أي quot;إن وعدكمquot; كما في (حواشي الجلالين) (1) فتوصل لكونها حرفا لا يستقل ومثل لها في (الشافية) و (شرحها) بقوله: quot;كلما أتيتني أكرمتكquot; وquot;أينما صنعتquot; قال شيخ الإسلام: quot;بخلاف المصدرية المتصلة بما ليس فيه معنى شرط أو استفهام وإن كانت حرفا عند كثير نحو: quot;إن ما صنعت عجبquot; أي quot;صنعكquot; فلا توصل تنبيها على كونها من تمام ما بعدها, لا ما قبلهاquot; اهـ (2). وعليه فيكون الوصل في: إنما توعدون لصادق [الذاريات: 5] في خصوص المصحف على خلاف القياس بخلاف الفصل في إن ما توعدون لآت [الأنعام: 134] فإنه على القياس. وقد فهم من كلام شيخ الإسلام أن المصدرية على قسمين: قسم يوصل وقسم يفصل فافهمه.  [وصل (ما) الاسمية بالفعلين (نعم بئس)]: وعرفت أن quot;ماquot; الاسمية لا توصل بشىء من الحروف سوى quot;منquot; وquot;عنquot;. وكذا لا توصل بشيء من الأفعال سوى quot;نعمquot; إذا كسرت عينها كقوله تعالى: إن تبدوا الصدقات فنعما هي [البقرة: 271] فتوصل quot;ماquot; بـquot;نعمquot; لفائدة الاختصار والتخفيف بإدغام الميم في الميم ومثله: quot;دققته دقا نعماquot; وquot;غسلته غسلا نعماquot; فإن لم تدغم لم تصل مثل: نعم ما يقول الفاضل.  (1) الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية (للعجلى المشهور بالجمل) جـ 4 ص 201. (2) انظر الشافية وشرحها لرضى الدين الاستراباذى جـ 3 ص 325.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7515",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما quot;بئسquot; فقد وصلت بها في المصحف قياسا على ضدها (1) قال في (الأدب): quot;والأحسن في غيره الفصلquot; (2).  [أحوال (ما) الواقعة بعد الظروف وصلا وفصلا]: [مع - كل]: وأما الواقعة بعد الظروف مثل: quot;حينquot; وquot;معquot; وquot;بينquot; وquot;كلquot; وquot;مثلquot; فقال القتبي (3): توصل بـquot;معquot; إن كانت صلة وتفصل إن كان اسما وتوصل إن كانت مصدرية أو زائدة بـquot;حينquot; نحو quot;نادانى حينما رآنىquot; كما توصل في quot;حيثماquot; وquot;كيفماquot; وإن لم يجزما ومثلهما quot;بينماquot;. ولا توصل بـquot;كلquot; إن كانت كلمة quot;كلquot; مرفوعة أو مجرورة أو منصوبة على المفعولية نحو: quot;كل ما جاز بيعه جاز رهنهquot; وquot;رضيت بكل ما قضيتهquot; وquot;استحسنت كل ما قلتهquot; ومن أمثلة المرفوعة قوله:  ما كل ما يتمنى المرء يدركه (4)  فتفصل في الأحوال الثلاث لأن quot;ماquot; فيها موصولة أو اسمية. وإنما توصل بها إذا كانت منصوبة على الظرفية بمعنى quot;كل وقتquot; أو quot;كل  (1) كما في قوله تعالى: بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله [البقرة: 90]. (2) أدب الكاتب ص 172 وفيه: quot;ونعماquot; إن شئت وصلت وإن شئت فصلت وأحب إلي أن تصل للإدغام ولأنها موصولة في المصحف و (بئسما) كذلك لأنها -وإن لم تكن مدغمة- فهي مشبهة بهquot;. (3) راجع أدب الكاتب ص 171 - 172 والقتبي هو ابن قتيبة الدينوري صاحب (أدب الكاتب) وقتيبة تصغير (قتبة) بكسر القاف -وهي واحدة (الأقتاب) والأقتاب: الأمعاء وبها سمي الرجل والنسبة إليه قتبي انظر وفيات الأعيان (ترجمة ابن قتيبة) جـ3 ص 44 وقد سبق التعريف به ص 33. (4) شطر بيت من بحر البسيط وقائله المتنبي وتمامه:  تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن انظر دلائل الإعجاز للجرجاني ص 186 معاهد التنصيص جـ1 ص 52 ديوان المتنبي ص 433.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7516",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حينquot; أو quot;كل مرةquot; فتحتاج إلى الجواب والجزاء العامل فيها النصب كقوله تعالى: كلما أضاء لهم مشوا فيه [البقرة: 20] وقول الشاعر: كلما قلت يا فؤادي دعه .. لا يميل الفؤاد إلا إليه (1) [ريث - مثل - سي]: وتوصل بكلمة quot;ريثquot; بمعنى: مدة أو مقدار كأن تقول: quot;ما وقفت عنده إلا ريثما كتب الجوابquot;. ومنه قول الشنفرى (2): ولكن نفسا حرة لا تقيم بي ... على الضيم إلا ريثما أتحول (3) وكذا توصل المصدرية بمثل كقول بعض العجم للعرب: quot;أسلمنا مثلما أسلمتم فأي فخر لكم حتى تجعلونا الموالي يعني العتقاء. ومن ذلك قوله تعالى في سور الذاريات: إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون [الذاريات: 23] وقال الجلال المحلي (4) quot;برفع مثل صفة وما مزيدة وبفتح اللام  (1) البيت من البسيط وقائله مجهول انظر الخصائص لابن جني جـ1 ص 23 جـ2 ص 165. (2) الشنفري: عمرو بن مالك الأزدي من قحطان شاعر جاهلي يماني من فحول الطبقة الثانية. شديد العدو وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم قتله بنوسلامان وقيست قفزاته ليلة مقتله فكانت الواحدة منها قريبا من عشرين خطوة وفي الأمثال: أعدى من الشنفري توفي نحو سنة 70 قبل الهجرة (الأغاني -ط ليدن- جـ 21 ص 134 - 143 خزانة الأدب جـ2 ص 16 - 18 الأعلام جـ5 ص 85). (3) البيت من بحر الطويل وقائله الشنفري عمرو بن مالك من قصيدته المعروفة بلامية العرب انظر كتاب (الشنفري شاعر الصحراء الأبي) طبع مؤسسة علوم القرآن -دمشق -بيروت 1403 هـ \/ 1983 م. (4) محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي أصولي مفسر مولده سنة 791 هـ كان يقول عن نفسه: إن ذهني لا يقبل الخطأ. ولم يكن يقدر على الحفظ. وكان مهيبا صداعا بالحق يواجه بذلك الظلمة والحكام ويأتون إليه فلا يأذن لهم وعرض عليه القضاء الأكبر فامتنع وصنف كتابا في التفسير أتمه الجلال السيوطي (راجع ترجمته ص 31) سمي quot;تفسير الجلالينquot; وله quot;شرح تسهيل الفوائدquot; في النحو لابن مالك. وquot;كنز الراغبينquot; في شرح المنهاج في فقه الشافعية وله غير ذلك. وكانت وفاته سنة 864 هـ (راجع شذرات الذهب جـ7 ص 303 الضوء اللامع جـ7 ص 39 - 41 الأعلام جـ5 ص 333).(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7517",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[جواز وصل (ما) بـ (أم- كم)]",
        "content": "مركبة مع ما. والمعنى: مثل نطقكم اهـ. (1) قال المحشي quot;يعني أنها مركبة مع quot;ماquot; تركيب مزج مثل: quot;طالماquot; وquot;قلماquot; وquot;كلماquot; اهـ. (2) فانظر تمام الكلام الذي نقله عن بعض المحققين هناك (3). وتوصل بكلمة quot;سيquot; التي بمعنى quot;مثلquot; في قولهم: quot;ولاسيماquot; على التقديرات الثلاثة: كونها موصولة أو موصوفة أو زائدة.  [جواز وصل (ما) بـ (أم- كم)]: وأما وصلها بـ quot;أمquot; وquot;كمquot; في نحو: أهذا أحسن أما اشتريته وكما جئت به بإدغام إحدي الميمين في الأخرى فقد جوز شيخ الإسلام في (شرح الشافية) وقال: quot;لما كان متصلا لفظه ناسبه الاتصال خطاquot; اهـ (4) لكن السيوطي (5) في (الهمع) قال (6): quot;ولا توصل quot;ماquot; بـquot;أمquot; ولا بـ quot;كمquot;. وما  (1) تفسير الجلالين جـ4 ص 203 - 204 (مطبوع على حاشية الجمل على الجلالين المعروفة بالفتوحات الإلهية). (2) الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية للعجلي المشهور بالجمل جـ4 ص 203. (3) تمام الكلام: quot;فيقال في الإعراب: (مثلما) مبني على السكون في محل رفع على أنه صفة لـ (حق) وجملة (أنكم تنطقون) مضاف إليه في محل جر فقوله: (المعنى) أي: معنى القراءتين (مثل) بالرفع ولو على قراءة الفتح لأنها في محل رفع هذا ما أشار إليه ابن جزي خلافا لما ذكره الحواشي من أن المراد التركيب الإضافي على أن (مثل) مضاف وquot;ماquot; مضاف إليه علي أنها نكرة موصوفة وجملة (أنكم تنطقون) خبر مبتدأ محذوف أي: (هو أنكم. . . . إلخ) والجملة صفة quot;ماquot; وحركة quot;مثلquot; على هذا بنائية وبنيت لإضافتها إلى المبني وهذا وإن كان صحيحا في نفسه كما ذكره البيضاوي وغيره - لكنه غير متبادر من عبارة الشارح فالأولى في فهمها ما تقدم الذي أشار له ابن جزيquot; اهـ. (4) راجع المكتوب عن شرح الشافية الحاشية رقم (4) ص (79). (5) سبق التعريف به ص 31. (6) همع الهوامع جـ6 ص 323 وعبارته quot;ولا يوصل (لن) و (لم) و (أم) بشيء وما وقع في رسم المصحف من وصل: ألن نجمع عظامه [القيامة: 3] أمن هو قانت [الزمر: 9] فإلم يستجيبوا لكم [هود: 14] فهو مما لا يقاس كسائر ما رسم فيه مخالفا لما تقدمquot;.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7518",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقع في المصحف من الوصل في: آلله خير أما يشركون [النمل: 59] وبعض مواضع فهو على غير القياس.  [فصل (ما) عن غيرها إذا قصد لفظها]: (تنبيه): كلمة ما إذا قصد بها لفظها لا توصل بشىء أصلا ولا بـ quot;عنquot; ولا بـ quot;منquot; كأن يقال: تحذف الألف من ما الاستفهامية المجرورة بالحرف أو يقال: الألف من ما أصلية غير مبدلة من حرف آخر. أو يقال لك: أعرب quot;ما هذا quot; فتقول: quot;ما مبتدأ وهذا خبر عن ماquot;. والمانع من الوصل ما قدمناه عند الكلام على وصل الضمائر (1) أن الكلمة إذا قصد بها لفظها ولو كانت ضميرا أو حرفا التحقت بالأسماء الظاهرة وخرجت عن كونها حرفا أو ضميرا كما تقول: quot;من ماءquot; أو quot;من مالquot; فلا تصلها بـ quot;منquot;.  (1) تقدم الحديث عن ذلك ص 121.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7519",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[وصل (من) بعد (من- عن)]",
        "content": "الفصل الثالث في وصل quot;منquot; بما قبلها من الحروف [وصل (من) بعد (من- عن)]: كلمة quot;منquot; المستعملة في موضوعها سواء كانت استفهامية أو موصولة أو موصوفة أو شرطية توصل بـ quot;منquot; وquot;عنquot; لفائدة الاختصار بحذف النون منها كما سبق (1). وإثبات النون مع الاتصال عمى عن سر الوصل نحو: quot;ممن أنت quot; وquot;قد أخذت ممن أخذتquot; quot;وممن تأخذ آخذ منهquot; وquot;عمن تسألquot; وquot;رويت عمن رويت عنهquot; وquot;عمن ترضى عنه أرضىquot; وquot;عمن ترض أرضquot;. وقال ابن مالك (2): quot;الغالب الوصل ويجوز الفصلquot;  [أحوال (من) الاستفهامية مع (في - كل - أي - أم) وصلا وفصلا]: وتوصل quot;منquot; الاستفهامية بـ quot;فيquot; قولا واحدا نحو: quot;فيمن أنت متبولquot;  (1) راجع عن ذلك 110. (2) سبق التعريف به ص 31.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7520",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا توصل بـ quot;معquot; ولو في الاستفهام نحو quot;مع من كنت quot; كما تفصلها إذا قلت: quot;كن مع من تحبquot; ولا توصل بـquot;كلquot; كقول ابن الفارض (1) في (الكافية). كل من في حماك يهواك (2)  وكذا قوله في (اليائية): لست أنسي بالثنايا قولها ... كل من في الحي أسرى في يدي (3). ولا توصل بـquot;أىquot; ولا غيرها من الأدوات لقلة استعماله مثل قوله رضي الله عنه في (الفائية): أنت القتيل بأى من أحببتة ... فاختر لنفسك في الهوى من تصطفى (4) كما لا يوصل بها ما بعدها من ضمير أو اسم إشارة كقولها:  من ذا الذي في حينا نراه من (5)  وما وقع في المصحف فلا يقاس عليه. كما لا يقاس على وصلها فيه بـquot;أمquot; في قوله تعالى: أمن خلق السماوات والأرض [النمل: 60] أمن يجيب المضطر [النمل: 62] وبعض آيات أخرى (6).  [(من) المقصود لفظها]: وخرج بقولنا أولا: (المستعملة في موضوعها) ما إذا قصد لفظها كأن يقال: تكسر النون من quot;منquot; المفتوحة الميم إذا لقيها ساكن ويرفع الاسم بعدها كما تفتح النون من quot;منquot; المكسورة الميم إذا دخلت على quot;الـquot; نحو: quot;من الرجل الذي تقول سمعت من الرجلquot;  (1) سبق التعريف بابن الفارض ص 105. (2) ديوان ابن الفارض ص 158 وقد سبق ذكره بتمامه ص 105. (3) ديوان ابن الفارض ص 17. (4) ديوان ابن الفارض ص 152. (5) من بحر الرجز. ولم أصل إليه. (6) مثل قوله تعالى: أمن هو قانت آناء الليل ساجدا [الزمر: 9] وقوله تعالى: أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه [الملك: 21].(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7521",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع في وصل quot;لاquot; بألف quot;أنquot; المصدرية وquot;إنquot; الشرطية [أولا: أحوال (لا) مع (أن) المصدرية]: [وصل (لا) بـ (أن) الناصبة]: توصل quot;لاquot; بـ quot;أنquot; الناصبة للفعل سواء تقدمت عليها quot;اللامquot; التعليلية أو لا وذلك نحو: quot;لئلاquot; والأصل: quot;لأن لاquot; أي: لأجل أن لا. وكان القياس كتبه هكذا: quot;لألاquot; بحذف النون لإدغامها في اللام لكنهم استبشعوا تلك الصورة واستحسنوا اتباع رسم المصحف بكتب الهمزة ياء لتوسطها بعد كسرة وتركبها مع quot;لاquot; وحذف نونها. قال في (الأدب): quot;ويجوز نقطها من تحت فصارت مركبة من ثلاث كلماتquot; (1). ومثال ما إذا لم تتقدم عليها اللام: quot;رجوت ألا تهجرquot; وquot;خفت ألا تفعلquot;.  [فصل (لا) عن (أن) غير الناصبة]: فإن لم تكن أن ناصبة بل كان الفعل مرفوعا بعدها (كانت المخففة من الثقيلة) فيجب القطع بإثبات النون نحو: ألا تزر وازرة وزر أخرى [النجم: 38] (2). وكذا إذا لم يكن بعدها فعل بل اسما نحو: quot;علمت أن لا خوف عليهquot; وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه [التوبة: 118] وأشهد أن لا إله إلا الله  (1) أدب الكاتب ص 174 وعبارته quot;وتكتب (لئلا) مهموزة وغير مهموزة بالياء وكان القياس من تكتب بالألف ألا ترى أنك تكتب (لأن) -إذا كانت مكسورة اللام- بالألف وكذلك يجب أن تكتب إذا زيدت عليها (لا) ولم يحدث في الكلام شىء غير معنى الإباء إلا أن الناس اتبعوا المصحفquot;. (2) والآية في المصحف (ألا) بالوصل.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7522",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[تفصيل القول في أحوال (أن) المفتوحة مع (لا)]",
        "content": "فتكتب النون لأن تقدير الكلام: quot;أنهquot;. وفعلوا ذلك للفرق بينهما (1). قال شيخ الإسلام على (الشافية): quot;ولم يعكسوا لكثرة الأولى وقلة الثانية في الاستعمال والكثير أولى بالتخفيف ولأن الثانية أصلها التشديد فكرهوا أن يزيدوها إخلالا بالحذف (2).  [تفصيل القول في أحوال (أن) المفتوحة مع (لا)]: والحاصل أن لـ quot;أنquot; المفتوحة مع quot;لاquot; ثلاث أحوال: إثبات النون فقط ويسمى فصلا وقطعا. وحذفها فقط ويسمى عندهم وصلا. وجواز الأمرين. فإن كان بعدها اسم لم تكن مصدرية بل هي المخففة فيتعين كتب النون. وإن وقع بعدها فعل متعين النصب كانت مصدرية فتحذف نونها وتوصل لا بالألف سواء كانت quot;لاquot; نافية كقوله تعالى: ألا تتخذوا من دوني وكيلا [الإسراء: 2] (3) أو كانت صلة كما في قال ما منعك ألا تسجد [الأعراف: 12] (4) فهي في هذه الآية مزيدة للتقوية بدليل سقوطها من الآية الأخرى: ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي [ص: 75]. وإن جاز فيه النصب والرفع كان فيها الوجهان: الوصل على النصب والفصل (أي: إثبات النون) علي الرفع كما قرئ بهما في قوله تعالى: وحسبوا ألا تكون فتنة [المائدة: 71] (5) فمن رفع أثبت النون ومن نصب وصل أي حذف النون كما في quot;القطرquot; (6) (الدرة) (7).  (1) أي للفرق بين (أن) الناصبة وغير الناصبة. (2) راجع المكتوب عن شرح الشافية الحاشية رقم (1) ص 84. (3) وكلمة quot;تتخذواquot; جاءت في نسخة الكتاب (ص60) بالياء على قراء أبي عمرو البصري - التبصرة في القراءات للقيسى ص 243. (4) والآية: قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك. (5) وفي رسم المصحف وحسبوا ألا ... (6) قطر الندى وبل الصدى لابن هشام جـ1 ص 83 - باب إعراب المضارع وانظر التعريف بابن هشام ص 238. (7) درة الغواص في أوهام الخواص للحريري ص 278.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7523",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذا إن وقع بعدها فعل محتمل للنصب على أنها المصدرية والجزم على أنها المفسرة وquot;لاquot; ناهية نحو: أن لا تعلوا على [النمل: 31] (1) و أن لا تخافوا ولا تحزنوا [فصلت: 30] (2) فمن قال: إنها المصدرية: وصل ومن قال: إنها المفسرة أو المخففة من الثقيلة: فصل أي أثبت النون. وأما قول الجلال السيوطي (3) في أن لا تتخذوا من دوني وكيلا [الإسراء:2] (4) على قراءته بالفوقية تكون quot;لاquot; ناهية وquot;أنquot; زائدة (5) فقد تعقبه الكرخي (6) بأن الأولى أن يقال: quot;أنquot; مفسرة لأن هذا ليس من مواضع زيادة quot;أنquot; بل ذلك في نحو: ولما أن جاءت رسلنا [العنكبوت: 33] كما نقله المحشي (7). هذا حاصل التفصيل بين التي توصل والتي تقطع على مذهب الجمهور كما في (الشافية) (8) تبعا لابن قتيبة (9) في (أدب الكاتب) (10) وكذا الحريري (11) في (الدرة) حيث قال: quot;ومن الغلط أنهم إذا ألحقوا quot;لاquot; بـquot;أنquot; حذفوا النون في كل موطن وليس ذلك على عمومه بل الصواب أن تعتبر موقع quot;أنquot; ... quot; إلى آخر ما قاله (12).  (1) وفي المصحف (ألا) بالوصل. (2) وهي في المصحف (ألا) بالوصل. (3) سبق التعريف به ص 31. (4) وهي في المصحف (ألا) بالوصل. (5) انظر تفسير الجلالين جـ1 ص 614 (على هامش حاشية الجمل). (6) الكرخى: محمد بن محمد الكرخي بدر الدين فقيه عارف بالتفسير. اشتهر بمصر وتوفي فيها سنة 1006 هـ وله quot;مجمع البحرينquot; وهو حاشية على تفسير الجلالين في أربع مجلدات (راجع خلاصة الأثر جـ4 ص 152 كشف الظنون ص 445 الأعلام جـ7 ص 61). (7) حاشية الجمل (الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية) جـ1 ص 614. (8) انظر الشافية وشرحها لرضى الدين الاستراباذى جـ3 ص325. (9) سبق التعريف بابن قتيبة ص 33. (10) أدب الكاتب ص 173 - 174. (11) سبق التعريف بالحريري ص 32. (12) درة الغواص ص 277 وتمام كلامه: quot;فإن وقعت (يعني: أن بعد أفعال الرجاء والخوف والإرادة كتبت بإدغام النون نحو: (رجوت ألا تهجر خفت ألا تفعل أردت ألا تخرج) وإنما أدغمت النون في هذا الموطن لاختصاص (أن) المخففة في الأصل به ووقوعها عاملة فيه فاستوجبت إدغام النون بذلكquot;.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7524",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكي في quot;الهمعquot; (1) أن فيها قولين. أحدهما: كتبها مفصولة مطلقا قال أبو حيان: وهو الصحيح لأنه الأصل. والثاني: قول ابن قتيبة (2) بالفرق بين الناصبة فتوصل والمخففة فتفصل واختاره ابن السيد البطليوسي (3) وعلله ابن الضائع (4) بأن الناصبة شديدة الاتصال بالفعل بحيث لا يجوز أن يفصل بينها وبينه والمخففة بالعكس بحيث لا يجوز أن تتصل به فحسن الوصل في تلك والفصل في هذا خطأquot; (5). يقول الفقير: وأكثر النساخ الآن على إثبات النون كقول أبي حيان (6).  [ثانيا: أحوال (لا) مع (إن) الشرطية]: وتوصل quot;لاquot; بـ quot;إنquot; الشرطية نحو: إلا تفعلوه تكن فتنة [الأنفال: 73] إلا تنصروه فقد نصره الله [التوبة: 40] بخلاف المخففة فلا توصل بها نحو: quot;إن لا أظنك من الكاذبين لكثرة استعمال الشرطية وتأثيرها في الشرط بخلاف المخففة قاله شيخ الإسلام (7). وقد عرفت أن معنى الوصل حذف النون كما حذفت من إما تخافن [الأنفال: 58] وإما ينزغنك () [الأعراف: 200] [فصلت: 36] فترسم على صورة  (1) همع الهوامع جـ6 ص 322. (2) سبق التعريف به ص 33. (3) سبق التعريف بالبطليوسي ص 53. (4) هو علي بن محمد بن علي بن يوسف الكتامي الإشبيلي أبو الحسن المعروف بابن الضائع عالم بالعربية أندلسي من أهل إشبيلية عاش نحو سبعين سنة وتوفي سنة 860 هـ من كتبه: quot;شرح كتاب سيبويهquot; وquot;شرح الجمل للزجاجيquot; (بغية الوعاة ص 354 الأعلام جـ4 ص 333 - 334). (5) إلى هنا ينتهي النقل عن همع الهوامع وانظر الاقتضاب في شرح أدب الكتاب لابن السيد البطليوسي جـ 2 ص 122 وقد رجح قول ابن قتيبة. (6) سبق التعريف بأبي حيان ص 32. (7) أي في (شرح الشافية) وهو مفقود راجع ما كتبناه عنه. الحاشية رقم (1) ص 84. () وفي المصحف: quot;وإماquot;.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7525",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[فصل (لا) عن (كي) في غير المصحف]",
        "content": "أداة الاستثناء حتى إنهم يغالطون الغبي بها ويقولون له: هذا الاستثناء متصل أو منقطع ومن ذلك قول الفقهاء: quot;وإلا فلاquot; كقوله تعالى: وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن [يوسف: 33] حكايته عن قول يوسف الصديق عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. وستأتي إن شاء الله عودة لحذف النون من quot;إنquot; وquot;أنquot; في الفصل السادس من باب الحذف (1).  [فصل (لا) عن (كي) في غير المصحف]: ولا توصل quot;لاquot; بـ quot;كيquot; بخلاف quot;ماquot; فإنها توصل بها للفرق بينهما كما في quot;الأدبquot; (2) وquot;الدرةquot; (3) ونقل في (الهمع) (4) قولا بالفصل لغير ابن قتيبة (5) ففيها قولان. وقد وصلت بها في أربع مواضع من المصحف ذكرها في (الجزرية) (6)  (1) سيأتي الحديث عن ذلك ص 387. (2) أدب الكاتب ص 174 وعبارته: quot;وتكتب quot;كي لاquot; مقطوعة لأنك تقول: أتيتك كي تفعل أتيتك كي لا تفعل وتكتب (كيما) موصولة لأنك تقول: جئتك كي تكرمنا ولكيما تكرمنا فيكون المعنى واحدا وهي هاهنا صلةquot;. (3) درة الغواص ص 277 وعبارته quot;وتكتب (كيما) موصولة و (كي لا) مفصولة لأن (ما) المتصلة بها لم تغير معنى الكلام و (لا) الملتحقة بها غيرت معناهاquot;. (4) همع الهوامع جـ6 ص 323 وعبارته quot;وفي (كي) مع (لا) قولان: قال ابن قتيبة: تكتب منفصلة (كى لا تفعل) كما تكتب (حتى لا تفعل) منفصلة وقال غيره: تكتب متصلة. (5) سبق التعريف به ص 33. (6) متن الجزرية ص 12 (مطبوع مع مجموعة من المنظومات في التجويد -ط محمد علي صبيح) والموضع المشار إليه هو: وصل فإن لم هود أن لن نجعلا ... نجمع كيلا تحزنوا تأسوا على حج عليك حرج وقطعهم ... عن من يشاء من تولى يوم هم والمواضع الأربع المشار إليها في الجزرية هي: الأول: لكيلا تحزنوا على ما فاتكم [آل عمران: 153]. الثاني: لكيلا تأسوا على ما فاتكم [الحديد: 23]. الثالث: لكيلا يعلم من بعد علم شيئا [الحج: 5] وهو المشار في الجزرية بقوله حج. الرابع: لكيلا يكون عليك حرج [الأحزاب: 50].(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7526",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منها: لكيلا يكون عليك حرج [الأحزاب: 50] مع أنها فصلت منها في السورة بعينها في لكي لا يكون على المؤمنين حرج [الأحزاب: 37] وكذا فصلت في قوله: كي لا يكون دولة [الحشر: 7].  [فصل (لا) عن (هل - بل) - (هلا التحضيضية)]: ولا توصل بها في الاستفهام ولا بـquot;بلquot; نحو: كلا بل لا تكرمون اليتيم [الفجر: 17] وquot;هل لا يجوز كذا وكذا quot;. فإن قيل: كيف هذا مع أنها وصلت بها في أحاديث كثيرة منها حديث: quot;هلا بكرا تلاعبها وتلاعبكquot; (1) قلنا: إن quot;هلاquot; التي في هذا الحديث وأمثاله ليست مركبة من quot;هلquot; الاستفهامية وquot;لاquot; النافية بل هي كلمة بسيطة موضوعة للتحريض على الفعل (إن كان ما بعدها مستقبلا وتسمى تحضيضية) وللتوبيخ أو التنديم (2) (إذا كان الفعل بعدها ماضيا) كما في الحديث المذكور ولا يليها إلا الفعل لفظا أو تقديرا وقد صرح به في رواية أخرى: quot;هلا تزوجت بكراquot; (3) وهي في هذا الحديث للتنديم. ومثالها للتوبيخ قوله سبحانه: quot;فهلا نملة واحدةquot; (4) عتابا للنبي الذي أمر  (1) الحديث متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح -كتاب البيوع- باب شراء الدواب والحمير (رقم 2097) وفي كتاب الجهاد - باب استئذان الرجل الإمام (رقم 2967) وكتاب المغازي باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا (رقم 4052) ومسلم في صحيحه -كتاب الرضاع- باب استحباب نكاح ذات الدين (رقم 715\/ 54) وباب استحباب نكاح البكر (715\/ 56 57 58) ورواه أبو داود في السنن -كتاب النكاح- باب في تزويج الأبكار (رقم 2048) والترمذي في الجامع quot;كتاب النكاحquot; باب ما جاء في تزويج الأبكار (رقم 1100) وابن ماجه في سننه - كتاب النكاح باب تزويج الأبكار (رقم 1865). (2) يعني (هلا) موضوعة أيضا للتوبيخ والتنديم. (3) سبق تخريجه قبل أسطر قليلة. (4) جزء من حديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الخلق- باب إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه .. الخ (رقم 3319) ومسلم في صحيحه -كتاب السلام- باب النهى عن قتل النملة (2241\/ 149 150) الحديث بتمامه عن أبي هريرة عن النبي (1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7527",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بقرية النمل -أي موضع اجتماعها- فأحرق بالنار. أي: (فهلا أحرقت النملة التي قرصتك دون غيرها) كما في صفحة [253] من خامس القسطلاني (1). وقد مشي الحريري (2) في (الدرة) على أنها مركبة فقال (3): quot;إنما وصلت quot;لاquot; بـ quot;هلquot; دون quot;بلquot; لأن quot;لاquot; لم تغير معنى quot;بلquot; لما دخلت عليها وغيرت معنى quot;هلquot; بنقلها من أدوات الاستفهام إلى حيز التحضيض فلذا كتبت (4) معها وجعلت بمنزلة الكلمة الواحدة. وإلى هنا تم الباب فاعرفه فقلما يوجد مجموعا على هذا النسق في كتاب والحمد لله الهادي إلى الصواب.   - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها ثم أمر بها فأحرقت فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدةquot;. (1) إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري جـ5 ص 314 وسبق التعريف بالقسطلاني ص 55. (2) سبق التعريف بالحريري ص 32. (3) درة الغواص ص 278. (4) في الدرة: quot;ركبتquot;.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7528",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثاني في الحروف التي يختلف رسمها بما يعرض لها من الإبدال أو لمراعاة أصلها وهي الهمزة وحروف العلة الثلاثة: الألف وأختاها الواو والياء. والنونات الثلاث: نون التوكيد والتنوين ونون quot;إذنquot; وهاء التأنيث. وقد رتبت هذا الباب على ستة فصول وتتمة الباب وفي آخر الفصل الأول ثلاث تنبيهات.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7529",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "الفصل الأول في اليابسة المسماة (همزة)",
        "content": "الفصل الأول في اليابسة المسماة (همزة) [الألف اليابسة والألف اللينة]: اعلم من الألف من حيث هى على ضربين وهما: الألف اليابسة والألف اللينة. قالأولى: هى التي تقبل الحركات ولا تسمى ألفا إذا كانت مصورة بالواو أو الياء أو لم يكن لها صورة بأن كانت محذوفة كالتى في: quot;جاءquot; وquot;شىءquot; وإنما تسمى بالألف إذا كانت مرسومة بصورتها الأصلية المذكورة أول تعداد الحروف الهجائية التي أولها الألف وآخرها الياء أو الأبجدية التي أولها الألف وآخرها الغين على طريقة إمام المشارقة الغزالي (1) ومن تبعه أو التي آخرها quot;الشينquot; على طريقة المغاربة للبونى (2) وأتباعه.  (1) محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي أبو حامد الملقب حجة الإسلام الفقيه الشافعى لم يكن للطائفة الشافعية في آخر عصره مثله. مولده سنة 450 هـ ورحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر وعاد إلى بلدته وكانت وفاته سنة 505 هـ ونسبته إلى صناعة الغزل (عند من يقوله بتشديد الزاى) أو إلى quot;غزالةquot; من قرى طوس (لمن قال بالتخفيف) وله نحو مئتى مصنف منها: quot;إحياء علوم الدينquot; وquot;الوسيطquot; وquot;البسيطquot; وquot;الوجيزquot; في الفقه. وquot;الوقف والابتداquot; وquot;المستصفى من علم الأصولquot; وquot;تهافت الفلاسفةquot; وغير ذلك الكثير والكثير (من مصادر ترجمته: وفيات الأعيان جـ 4 ص 216 - 219 طبقات الشافعية جـ 4 ص 101 البداية والنهاية جـ6 ص 671 وشذرات الذهب جـ 4 ص 10 وانظر الأعلام للزركلى جـ7 ص 22). (2) هو أحمد بن علي بن يوسف أبو العباس البونى صاحب التصانيف في علم الحروف. متصوف مغربى الأصل نسبته إلى quot;بونةquot; بإفريقية على الساحل توفي بالقاهرة سنة 622 هـ. له من الكتب: quot;شمس المعارف ولطائف العوارف في علم الحروف والخواصquot;. (4) أجزاء وquot;السلك الزاهرquot; في علم الحرف وغير ذلك (كشف الظنون 1062 هدية العارفين جـ1 ص90 الأعلام جـ1 ص 174).(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7530",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[الفرق بين الألف اللينة وهمزة الوصل]",
        "content": "وأما الثانية اللينة التي قال فيها الشاعر: لكن نحلت لبعده فكأننى ... ألف وليس بممكن تحريكه (1) فهي التي عدوها قبيل quot;الياءquot; في ضمن quot;اللام ألفquot; المركبة من حرفين (2) ولهذا لا يمكن وجودها في أول الكلمة لتعذر الابتداء بها.  [الفرق بين الألف اللينة وهمزة الوصل]: وأما الألف التي تجتلب للابتداء للساكن فهي همزة وصل لا الألف اللينة غاية الأمر أنها تسقط الدرج. وإنما توجد الألف اللينة في الحشو كـquot;قامquot; وquot;باعquot; أو في الطرف مثل quot;دعاquot; وquot;سعىquot; كما يأتى في الفصل الثاني (3) بخلاف الهمزة فإنها تأتى أولا وحشوا وطرفا فهي إذن على ثلاثة أقسام باعتبار موضعها من الكلمة التي هى فيها.  [سبب كتابة همزة الوصل واوا أو ياء أو حذف صورتها]: وأما باعتبار الرسم فالأصل فيها أن تكتب بصورة الألف الأولى في التعداد حيثما وقعت على مذهب التحقيق كما سيأتى عن الفراء (4) عند الكلام على  (1) البيت من بحر الكامل وقائله محمد بن رضوان بن إبراهيم المعروف بابن الرعاد وهو أحد أبيات ثلاثة أرسل بها من مدينة قوص إلى الشيخ العلامة بهاء الدين محمد بن النحاس الحلبى رحمه الله يتشوق إليه ويشكو له نحوله فقال: سلم على المولى البهاء وصف له ... شوقى إليه وأننى مملوكه أبدا يحركنى إليه تشوقى ... جسمى به مشطوره منهوكه لكن نحلت لبعده فكأننى ... ألف وليس بممكن تحريكه وقد أورده ابن هشام في شرح شذور الذهب (ص 65 - طبع دار الفكر) لا على سبيل الاستشهاد وإنما أوردها استظرافا لمعناها والمعنى: يقول الشاعر: إنه مشتاق جدا إلى بهاء الدين محمد بن النحاس وأن هذا الشوق قد أنحل جسمه وأضعفه حتى إنه عجز عن الحركة كأنه الألف التي لا تقبل الحركة. (2) وصورتها هكذا (لا). (3) سيأتى ذلك ص 239. (4) تقدمت ترجمته ص 54.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7531",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;مائةquot; (1) وإنما كتبت مرة quot;واواquot; ومرة quot;ياءquot; وحذفت مرة بحيث لا يكون لها صورة أصلا ولا بدلا بناء على مذهب التخفيف والتسهيل البخاري على لغة أهل الحجاز التي هى فصحى اللغات وعليها جرى رسم المصحف فلهذا كان الكتب عليها أولى من الكتب على التحقيق لوجهين كما تقدم عن شيخ الإسلام (2): أولهما: ما ذكر من التسهيل والتخفيف فإن الهمز في حشو الكلام مستثقل ولذا لا يوجد في غير لغة العرب أصلا في غير ابتداء كما قاله في (المزهر). ولكون الهمزة في الابتداء لا تسهل كتبت في أول الكلمة بصورتها التي وضعت لها وهي صورة الألف بأى حركة كانت على ما يأتى. وثانيهما: quot;أن التسهيل خط المصحف فكان البناء عليه مع أن القياس قد يقتضيه قال أبو حيان (3): quot;بل إننا نوافق المصحف في بعض كلمات كرسم quot;الصلوةquot; وquot;الزكوةquot;وquot;الحيوةquot; بالواو مع مخالفته للقياسquot; كذا نقله في (الهمع) (4). قال أبو البقاء (5) أول (الكليات) بعد أن ذكر جملة عن (الإتقان): مما خالف فيه القياس: رسم المصحف والحق أن مثل ذلك يكتب في المصحف بالواو اقتداء بنقله عن عثمان - رضي الله عنه - وفي غيره بالألف وقد اتفقت في خط المصحف أشياء خارجة عن القياسات التي بني عليها الهجاء ولذا قال ابن درستويه (6): خطان لا يقاسان. . . . إلخquot; (7).  (1) انظر عن ذلك ص 301 - 330. (2) تقدم ذلك ص 84. (3) سبق التعريف به ص 130. (4) همع الهوامع جـ6 ص 311. (5) سبق التعريف به ص 47. (6) سبقت ترجمته ص 132. (7) الكليات جـ1 ص 13 وراجع ص 84.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7532",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[أحوال رسم الألف]",
        "content": "[أحوال رسم الألف]: إذا علمت هذا فللألف -باعتبار الرسم- أربعة أحوال: [1] فتارة ترسم ألفا وذلك إذا كانت في أول الكلمة مطلقا أو في الحشو مفتوحة أو ساكنة بعد فتح نحو: quot;سألquot; وquot;رأسquot;. [2] وتارة ترسم ياء وذلك إذا كانت ساكنة أو مفتوحة بعد كسر فيهما أيضا نحو quot;ذئبquot; وquot;رئالquot;. [3] وتارة تصور واوا وذلك فيما إذا وقعت ساكنة أو مفتوحة بعد ضم مثل quot;يؤمن الدؤلىquot;. وquot;يرخى الذؤابةquot;. [4] والحالة الرابعة أن لا تصور بواحدة من الثلاث بل تحذف ولا يوضع في محلها شىء كما كان المصحف أيام الخلفاء الأربعة قبل أن يخترع له الشكل أبو الأسود الدؤلى (1).  [حذف الألف من الحشو والطرف]: وأما وضع القطعة في محلها إذا حذفت أو فوق الياء أو الواو المصورتين بدل الهمزة فذلك حادث بعد حدوث الشكل مراعاة لتحقيق الهمز. فمثال حذفها من الحشو: تثاءب وتفاءل ورءوس وتوءم. ومثال حذفها من الطرف: quot;شآءquot; وquot;سىءquot; من الأفعال. وquot;جزآءquot; وquot;هنئquot; وquot;وضوءquot; وquot;جزءquot; وquot;خطءquot; وquot;وطأquot; وquot;شئquot; وquot;ضوءquot;.  (1) نقل السيوطي في (المزهر جـ2 ص 444) عن السيرافي في قوله: quot;قيل في النسب quot;دئلquot; ويجوز تخفيف الهمزة فيقال (الدولى) بقلب الهمزة واوا محضة لأن الهمزة إذا انفتحت وكان قبلها ضمة خففت بقلبها واواquot;.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7533",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[الهمزة في أول الكلمة]  تفصيل الكلام على أحوال الهمزة التي في أول الكلمة [أولا: إذا لم تسبق الهمزة بشىء من الحروف]: إنها (1) في الأول ترسم ألفا مطلقا سواء كانت مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة في الأسماء والأفعال وكذا الحروف سوى المضمومة فلا توجد فيها. وسواء كانت قطعية أو وصلية وإن كانت تسقط الوصل أي في الدرج. بيان أمثلتها من كل أقسام الكلام: quot;أبquot; (2) وquot;أمquot; (3) وquot;أدquot; (4) من الأسماء. وquot;أبquot; (5) وquot;أمquot; (6) وquot;أدquot; (7) من الأفعال. وquot;إنquot; (فعل أمر) (8) أو حرفا (9) .. وكذا quot;أنquot; فعلا (10) أو حرفا (11).  (1) أي الهمزة التي في أول الكلام. (2) الأب: الكلأ وعبر بعضهم عنه بأنه المرعى وقال الفراء: الأب ما يأكله الأنعام وقال ثعلب: الأب كل ما أخرجت الأرض من النبات (اللسان - أبب). (3) الأم: القصد (اللسان - أمم). (4) الأد: الغلبة والقوة (اللسان - أدد). (5) أب للسريئب ويؤب أبا وأبيبا: تهيأ للذهاب وتجهز (اللسان - أبب). (6) أم يؤمه أما: إذا قصده (اللسان - أمم). (7) أده الأمر يؤده ويئده: إذا دهاه. (8) فعل أمر من أن يئن أنا وأنينا: تأوه. التقت همزتان (في الأمر) فذهبت الهمزة الأولى وبقيت النون مع الهمزة ويقال للمرأة (إنى) (لسان العرب - إنن). (9) أي حرف توكيد ونصب (مكسورة الهمزة). (10) أن فعل ماضى والمضارع يئن: يتأوه (اللسان - أنن). (11) أي حرف توكيد ونصب (مفتوحة الهمزة).(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7534",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[اتصال الفاء والواو بما أوله همزة]",
        "content": "وquot;اضربquot; وquot;انصرquot; وquot;اعلمquot; من الأفعال. وquot;اسمquot; في همزات الوصل ولا يأتى فيها السكون حال الابتداء لما هو معلوم أن العرب لا تبدأ بساكن.  [ثانيا: اتصال الهمزة (في أول الكلمة) بما قبلها من حروف]: [اتصال الفاء والواو بما أوله همزة]: فإن سبقها حرف الفاء أو الواو وأمكن سكونها وتبقى على رسمها ألفا أو تبدل فيكون لها حالتان أو ثلاث وذلك في الأمر من الثلاثى المهموز الفاء نحو: quot;أبىquot; وquot;أبقquot; وquot;أتىquot; وquot;أبر النخلquot; وquot;أمرquot; وquot;أذنquot; وquot;أبت اليومquot; (بمعنى اشتد حره) (1). ففى ذلك إذا تقدم عليها أحد الحرفين المذكورين تبقى على صورة الألف نحو: فأتنا بما تعدنا [الأعراف: 70] فأتوا حرثكم أنى شئتم [البقرة: 223] وأمر أهلك بالصلاة [طه: 132] وأمر بالعرف [الأعراف: 199].  [اتصال غير الفاء والواو بما أوله همزة]: بخلاف غير الحرفين المذكورين نحو: ثم ائتوا صفا [طه: 64] فتكتب بصورة الياء نظرا للابتداء بهمزة الوصل مكسورة وتوضع القطعة فوقها عند إرادة الشكل نظرا للوصل.  [أومر - أوبر - أوبت]: وتكتب واوا في quot;أومرquot; إن لم تحذف الهمزة وكذا quot;أوبر النخلquot; وquot;أوبت يا يومquot; على لغة ضم الباء فيهما من مضارعه.  (1) قال في (اللسان - أبت): أبت اليوم يأبت أبتا: اشتد حره وغمه وسكنت ريحه.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7535",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[ايبق - ايبر - ايبت]: وتكتب ياء في نحو quot;ايبق يا غلامquot; أو quot;ايجأهquot; بمعنى (اهرب) فيهما وكذا quot;ايبر النخلquot; على لغة كسر الباء من مضارعه كما سبق في أول فصل من الباب الأول (1). وكذا quot;ايبت يايومquot; على لغة كسر الباء أو فتحها من مضارعه.  [الماضي والأمر من الافتعال المهموز الفاء] [فأتمر - وأتزر]: وقد يكون لها ثلاث أحوال أو أربع وذلك في الماضي أو الأمر من الافتعال المهموز الفاء مثل: quot;ائتمquot; وquot;ائتمنquot; .. quot;ائتزرquot; وquot;ائتمرquot; من quot;الائتمامquot; وquot;الائتمانquot; وquot;الائتزارquot; وquot;الائتمارquot;. فتبقى مرسومة ألفا إن سبقها أحد الحرفين المذكورين (2) نحو: quot;فأتمرquot; quot;وأتزرquot;.  [ايتمن]: فإن لم يسبقها شىء أو سبقها غيرهما وغير همزة المتكلم في المضارع أتى قبلها بهمزة الوصل وكتبت الهمزة التي هى فاء الكلمة ياء في الأمر والماضى المبنى للمعلوم نحو: quot;ايتمنquot; - بكسر الميم أمرا أو فتحها ماضيا.  [اوتمن]: وكتبت في الماضي المبنى للمجهول واوا نحو: quot;قد اوتمن فخانquot;.  [لائتمانه - لائتمامه]: ومن غير الحرفين المتقدمين quot;لامquot; الجر الداخلة على مصدر الافتعال أو أداة التعريف نحو quot;لائتمانهquot; وquot;لائتمامه بإمامquot; فتبقى الهمزة ياء كما لو ابتدىء بها ولا نظر لتوسطها بعد quot;لامquot; الجر أو quot;لامquot; التعريف أو بعدهما نحو quot;الائتمامquot;. ولم أر أحدا تعرض لذلك أصلا.  (1) راجع عن ذلك ص 102. (2) أي الفاء أو الواو.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7536",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[التسهيل] [آخذ - آمر] [آتزر]: وأما إذا كان السابق عليها همزة المتكلم نحو: quot;آخذquot; وquot;آذنquot; وquot;آكلquot; وquot;آمرquot; فكان البعض يكتب الألف الثانية المسهلة عن الهمزة ألفا ثانية والبعض لا يكتبها. والذي عليه الجمهور أن المسهلة لا ترسم ألفا كراهة اجتماع المثلين صورة بل وضعوا مدة فوق الهمزة المصورة ألفا. ومن ذلك قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: quot;وكان يأمرنى إذا حضت أن quot;آتزرquot; (1) بمد الهمزة الأولى بدلا من الهمزة الثانية الساكنة تسهيلا لها والأصل: quot;أأتزرquot; بهمزتين قلبت الثانية مدا من جنس ما قبلها ولا تدغم في التاء على اللغة الفصحى كما في (القاموس) (2) و (الأشمونى) عند قول (الخلاصة): ومدا ابدل ثانى الهمزين من كلمة. . . إلخ (3) وبعضهم روى الحديث بتشديد التاء إدغاما للهمزة فيها. لكن إدغام الهمزة في التاء شاذ خارج عن القياس إلا إن تحققت الرواية عنها ذلك فيسمع ولا يقاس عليه وتقدم في أول فصل من الباب الأول تبيان ذلك فارجع إليه إن لم تكن حققته (4).  (1) أخرجه بهذا اللفظ -بالمد- الترمذي في سننه -كتاب الطهارة- باب ما جاء في مباشرة الحائض (رقم 132) وأحمد بن حنبل في المسند (6\/ 55 209) والدارمى في سننه (1\/ 242). والحديث متفق عليه بلفظ quot;أتزرquot; أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الحيض- باب مباشرة الحائض (رقم 300 302) ومسلم في صحيحه -كتاب الحيض- باب مباشرة الحائض فوق الإزار (رقم 293\/ 251). (2) القاموس المحيط -أزر (باب الراء فصل الألف) وقد تقدم الكلام عن ذلك ص (103). وراجع هناك ما نقلته عن الزبيدى صاحب تاج العروس. (3) شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك جـ 4 ص 298. وقد سبق ذكر البيت كاملا ص (101) والخلاصة هى ألفية ابن مالك راجع ص (94) حاشية رقم (3). (4) راجع عن ذلك ص 102 - 103.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7537",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[الهمزة المتوسطة الأصلية]",
        "content": "[الهمزة المتوسطة الأصلية] [صورها]: وأما الهمزة التي في الحشو بالأصالة فلها [16] صورة عقلية حاصلة من ضرب حركاتها الثلاث وسكونها في حركات ما قبلها أو سكونه يسقط منها صورتان. الأولى: سكونها مع سكون ما قبلها فهذا لا يوجد في لغة أصلا. والثانية: ضمها مع كسر ما قبلها فكذلك لأنه ليس لهم فعل ولا اسم مهموز الوسط مضمومه وما قبله مكسور ثم رأيت السيوطي (1) في (همع الهوامع) (2) صوره بجمع quot;مائةquot; وquot;فئةquot; بالواو بأن يقال quot;مئونquot; وquot;فئونquot;. وعليه فيكون الصور الموجودة خمس عشرة صورة.  بيانها تفصيلا على ترتيب منتظم [تفصيل الكلام عن الهمزة المتوسطة بالأصالة]: [أولا: المتوسطة الساكنة (ولها ثلاثة أحوال)]: إذا كانت ساكنة ترسم بصورة حرف من جنس حركة ما قبلها فتحا أو كسرا أو ضما لأنه يجوز إبدالها به لفظا قياسا مطردا على قاعدة التخفيف والتسهيل ولو كان بعدها واوا أو ياء نحو: quot;رأسquot; وquot;كأسquot; وquot;رأىquot; وquot;نأىquot; وquot;فأوquot; (3) وquot;سأوquot; (4). وquot;بئرquot; وquot;مئرةquot; (5) وquot;رئىquot; (6).  (1) سبق التعريف به ص 31. (2) همع الهوامع جـ 6 ص 327. (3) الفأو: الشق لصدع في الجبل (اللسان - فأو). (4) السأو: الهمة يقال: فلان بعيد السأو أي بعيد الهمة (اللسان - سأو). (5) المئرة: العداوة وجمعها (مئر) ومئر عليه وامتأر: اعتقد عداوته (اللسان - مأر). (6) الرئى: الثوب الفاخر الذي ينشر ليرى حسنه (اللسان - رأى).(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7538",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[1] [المكسورة المفتوح ما قبلها]",
        "content": "وquot;سؤرquot; (1) وquot;نؤىquot; (2) وquot;مؤدquot; وquot;مؤوquot; (اسم فاعل من الرباعى على وزن quot;تؤوىquot; مضارعا). وربما تحذف في صورة ما إذا كان قبلها مكسورا وبعدها ياء لإدغامها فيما بعدها كما في قوله تعالى: أثاثا ورئيا (3) [مريم: 74]. فهذه ثلاثة أحوال الساكنة.  [ثانيا: المتوسطة المكسورة (ولها أربعة أحوال)]: [1] [المكسورة المفتوح ما قبلها]: وأما إذا كانت مكسورة فترسم ياء مطلقا على حسب تخفيفها وتسهيلها أو إبدالها بها سواء كانت خفيفة أو مشددة ولو كان بعدها ياء متحركة أو ساكنة وسواء كان ما قبلها مفتوحا أو مضموما أو مكسورا أو ساكنا صحيحا أو معتلا. بيان جملة من الأمثلة: quot;سئم المطمئنquot; وquot;المكتئنquot; وquot;المكوئنquot; وquot;الأئمةquot; وquot;الموئلquot; (بوزن quot;محدثquot; وهو صاحب الماشية) على ما في (القاموس) (4). ونحو quot;رئيسquot; وquot;لئيمquot; وquot;زئيرquot; وquot;فئيدquot; (5) وquot;شئيتquot; (6) وquot;ضئيلquot; (7) وquot;صئىquot; (8) وquot;به رئى (9) من الجنquot;.  (1) السؤر: بقية الشىء (اللسان - سأر). (2) النؤى: الحفرة حول الخباء أو الخيمة لئلا يدخله ماء المطر (اللسان - نأى). (3) وتمامها: وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا. (4) القاموس المحيط - وأل (باب اللام فصل الواو). (5) الفئيد: ما شوى وخبز على النار ولحم فئيد: أي مشوى (اللسان - فأد). (6) الشئيت من الخيل: العثور وقيل: هو الذي يقصر حافرا رجليه عن حافرى يديه. والجمع (شئوت) (اللسان - شأت). (7) الضئيل: الصغير الدقيق الحقير والضئيل: النحيف (اللسان - ضأل). (8) الصئى (بوزن فعيل): صوت الفرخ يقال: صأى الطائر والفرخ والفأر والكلب: صاح (اللسان - صأى). (9) الرئى والرئى الجنى يراه الإنسان. ويقال: له رئى من الجن إذا كان يحبه ويؤالفه (اللسان - رأى).(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7539",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[2] [المكسورة المضموم ما قبلها]",
        "content": "وبعضهم يحذفها إذا كان بعدها ياء ساكنة استثقالا لجمع ياءين صورة عملا بقاعدة: (كل همزة بعدها حرف مد كصورتها فإنها تحذف). والذي أراه أن حذفها في نحو quot;شئيتquot; يلبس بالماضى من quot;شاءquot; مسندا للتاء. وهذه الأمثلة للمكسورة المفتوح ما قبلها بتعميماتها.  [2] [المكسورة المضموم ما قبلها]: ونحو quot;سئلquot; وquot;دئلquot; وquot;سئلquot; (بالتشديد للمبالغة) وquot;رئىquot; (فعل ماض للمجهول من الرؤية) وquot;نئىquot; (جمع نؤى) (1) وquot;صئىquot; (2) (على لغة ضم الصاد). وهذه الأمثلة للمضموم ما قبلها وهي مكسورة فتكتب فيها بصورة الياء اعتبارا بحركتها على مذهب سيبويه (3) في التسهيل. وأما على مذهب تلميذه أبى سعيد الأخفش (4) فتكتب واوا في كل ما تقدم حتى في quot;سئلquot; وquot;دئلquot; اعتبارا عنده بحركة ما قبلها على طريقته في الإبدال. يقول الفقير: وكأن الكتاب اتبعوا مذهب سيبويه في التي ليس بعدها ياء واتبعوا الأخفش في التي بعدها ياء مثل: quot;رؤىquot; وquot;نؤىquot; استثقالا لجمع المثلين وعملا في تبعيض الأحكام بالمذهبين.  (1) سبق تفسير quot;نؤىquot; ص 166. (2) سبق تفسيرها ص 166. (3) سبق التعريف به ص 41. (4) هو سعيد بن مسعدة المجاشعى بالولاء البلخى المعروف بالأخفش الأوسط أبو الحسن quot;وليس أبا سعيد كما هو مذكور هناquot;. من علماء اللغة والنحو أخذ عن سيبويه والخليل وكان أكبر من سيبويه توفي سنة 215 هـ. من تصانيفه: quot;كتاب الأوسط في النحوquot; وquot;المقاييسquot; في النحو وquot;معانى القرآنquot;. وquot;الاشتقاقquot; (طبقات النحويين واللغويين ص 72 - 74 معجم الأدباء جـ 11 ص 220 - 230 إنباه الرواة جـ 2 ص 36 - 43 وفيات الأعيان جـ 3 ص 380 - 381quot;.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7540",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[3] [المكسورة المكسور ما قبلها]",
        "content": "[3] [المكسورة المكسور ما قبلها]: ونحو: quot;فئينquot; وquot;مئينquot; وquot;رئيسquot; (بكسر الراء وتشديد الهمزة على وزن quot;قسيسquot;). وهذه أمثلة المكسور ما قبلها:  [4] [الساكن ما قبلها]: ونحو: quot;أفئدةquot; وquot;أسئلةquot; وquot;متئمquot; وquot;سائلquot; وquot;مسائلquot; وquot;موئلquot; و quot;مؤئسquot; فترسم في كل ذلك ياء ولو يكون قبلها ياء نحو quot;ييئسquot;: بكسر الهمزة على لغة تميم.  [يصئى والمرئى]: أو كان بعدها ياء ساكنة أو متحركة نحو quot;يصئىquot; (1) وquot;المرئىquot;: (بضم أوله: اسم فاعل من المنقوص الرباعى فتكون الياء ساكنة) (2) أو بفتح أوله (اسم مفعول) (3). أو منسوبا إلى quot;المرءquot; فتكون الياء متحركة (4).  [ييئس]: وبعضهم يحذفها إذا كانت الياء ساكنة بعدها أو قبلها استثقالا لجمع صورتين متماثلتين بل ثلاث صور في quot;ييئسquot; وعملا في الأولى بقاعدة: (كل همزة بعدها حرف مد. . إلخ) (5).  [أحوال نقط الياء التي عليها همزة quot;بائع - قائلquot;]: ولا تنقط الياء المصورة في ذلك بدلا عن الهمز لأنها لا تبدل ياء محضة كما يأتى في التنبيهات (6).  (1) راجع معنى صأى ص 166 حاشية (8). (2) وتكتب quot;المرئىquot;. (3) وتكتب quot;المرئىquot;. (4) وتكتب quot;المرئىquot;. (5) راجع ص 167. (6) راجع ص 222.(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7541",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد عد في quot;المغنىquot; من اللحن قول الفقهاء quot;بايعquot; بالياء غير مهموز كما يأتى بمشيئة الله في الخاتمة (1) ويشهد لذلك قول أبى على الفارسي: quot;قد أضعنا خطواتنا في زيارة مثلهquot; على الكاتب الذي نقط كلمة quot;قائلquot; بنقطتين تحت الياء (2).  [مائة - فئة]: وأما ما يجوز إبداله ياء محضة فيجوز نقطه مثل: quot;مائةquot; وquot;فئةquot; وquot;رئةquot; وquot;الأئمةquot;.  [آيب - آيس] [آيبون]: نعم إذا كان قبلها ألف مسبوقة بالهمزة نحو quot;آيلquot; وquot;آيسquot; وquot;آيبquot;: تبدل ياء حقيقية بمقتضى القياس الصرفى. نظيره ما قالوه في جمع quot;ذؤابةquot; على quot;ذوائبquot; حيث لم يجمعوا على أصله quot;ذآئبquot; (3) وقد ورد من حديث الصحيحين قوله - صلى الله عليه وسلم -: quot;آيبون تائبون عابدونquot; (4) ولم يروه أحد بالهمز.  (1) راجع ص 418. (2) تقدم ذكر هذه القصة ص 81 82 وراجع هناك التعريف بأبى على الفارسي. (3) قال في لسان العرب quot;ذأبquot;: quot;الذؤابة: منبت الناصية من الرأس والجمع: الذوائب وكان الأصل quot;ذآئبquot; وهو القياس مثل: دعابة ودعائب لكنه لما التقت همزتان بينهما ألف لينة لينوا الهمزة الأولى فقلبوها واوا استثقالا لالتقاء همزتين في كلمة واحدة وقيل: كان الأصل quot;ذآئبquot; لأن ألف quot;ذؤابةquot; كألف quot;رسالةquot; فحقها أن تبدل منها همزة في الجمع لكنهم استثقلوا أن تقع ألف الجمع بين الهمزتين فأبدلوا من الأولى واواquot;. (4) الحديث متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب العمرة- باب ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو quot;رقم 1797quot; وكتاب الجهاد -باب التكبير إذا علا شرفا quot;رقم 2995quot; وباب ما يقول إذا رجع من الغزو quot;رقم 3084 3085quot; والمغازى -باب غزوة الخندق quot;رقم 4116quot; والدعوات -باب إذا أراد سفرا أو رجع quot;رقم 6385quot; وأخرجه مسلم في الصحيح -كتاب الحج- باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره (1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7542",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[ثالثا: المتوسطة المضمومة &quot;ولها أربعة أحوال&quot;]",
        "content": "فقد استكملت المكسورة أحوالها الأربع.  [ثالثا: المتوسطة المضمومة quot;ولها أربعة أحوالquot;]: وأما إذا كانت مضمومة فتكتب واوا مطلقا مخففة كانت أو مشددة سواء كان ما قبلها مفتوحا أو مضموما أو مكسورا أو ساكنا صحيحا أو معتلا. ذكر أمثلة ذلك:  [1] [المفتوح ما قبلها]: نحو quot;رؤفquot; وquot;أؤبquot; (جمع quot;أبquot; للمرعى). وquot;لؤم فلانquot; وquot;صؤل البعيرquot;. ولو كان بعدها حرف مد كصورتها نحو quot;رءوفquot; وquot;لؤومquot;. وبعضهم يحذفها إذا كان بعدها حرف المد المذكور للقاعدة المتقدمة (1) وذلك في نحو: quot;مؤنةquot; وquot;بؤنةquot;. وقال في quot;الدرةquot;: quot;الأحسن في quot;سؤولquot; وquot;بؤوسquot; وquot;شؤونquot; أن يكتبن بواوينquot; اهـ (2). قلت: وكذلك quot;نؤومquot; وquot;قؤودquot; وquot;قؤولquot; وquot;صؤولquot; فلا تحذف فيها الهمزة بل تكتب بواوين مخافة اللبس بـ quot;نومquot; وquot;قودquot; وquot;قولquot; وquot;صؤلquot; كما يأتى بعضه عن quot;الهمعquot; (3).   quot;1342\/ 425quot; وباب ما يقول إذا قفل من سفر الحج quot;1344\/ 428 429quot; والحديث أخرجه أيضا أبو داود في سننه -كتاب الجهاد- باب في التكبير على كل شرف في المسير quot;رقم 2770quot; والترمذي في سننه -كتاب الحج- باب ما جاء ما يقول عند القفول من الحج والعمرة quot;رقم 950quot;. (1) راجع القاعدة ص 167. (2) درة الغواص ص 279 وسيأتى الكلام عن ذلك أيضا ص 381. (3) سيأتى قريبا ص 173.(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7543",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[2] [المضموم ما قبلها]",
        "content": "ومن المضمومة المشددة ما جاء على وزن quot;التعوذquot; كـ quot;الترؤدquot; (1) quot;التفؤدquot; (2) وquot;التكؤدquot; (3) وquot;الترؤسquot; وquot;التذؤبquot; مصادر: quot;ترأدquot; وquot;تفأدquot; وquot;تكأدquot; وquot;ترأسquot; وquot;تذأبquot; كلها على زنة quot;تفعلquot; بتشديد العين. كل هذا من أمثلة المفتوح ما قبلها.  [2] [المضموم ما قبلها]: وأما أمثلة المضموم ما قبلها فنحو: quot;لؤمquot; -بوزن quot;عنقquot;- جمع quot;لؤومquot; كـquot;صبرquot; جمع quot;صبورquot;. وقد يكون بعدها حرف مد مثل: quot;رؤسquot; وquot;فؤسquot; وquot;خؤولةquot; وquot;غؤورquot; (4). ففى المثالين الأولين تحذف لكثرة استعمالهما بالتخفيف وعملا بقاعدة: (كل همزة بعدها حرف مد. . .) (5) ولا تحذف في الأخيرين خوف اللبس. وكذا تحذف إذا كان المضموم قبلها واوا نحو quot;وءولquot; مصدر quot;وأل إليهquot; أي: التجأ ومنه quot;الموئلquot; بمعنى quot;الملجأquot; ففى هذا المصدر تحذف لئلا تجتمع الأمثال وللقاعدة المذكورة.  [3] [المكسورة ما قبلها]: وأما أمثلة المكسور ما قبلها فليس إلا جمع ما حذفت لامه وعوض عنها الهاء نحو: quot;مئونquot; وquot;فئونquot; وquot;رئونquot; جموع: quot;مائةquot; وquot;فئةquot; وquot;رئةquot;.  (1) الترؤد: الاهتزاز من النعمة وترأدت الجارية ترؤدا: تثنيها من النعمة quot;اللسان - رأدquot;. (2) التفؤد: التوقد والمفتأد: موضع الوقود. (3) يقال: تكأدنى الذهاب تكأدا: إذا ما شق على وتكأد الأمر: كابده وتكأد الشىء: تكلفه quot;اللسان - كأدquot;. (4) غار الماء غورا وغؤورا وغور: ذهب في الأرض وسفل فيها وغارت الشمس غيارا وغؤورا: غربت وغارت عينه تغور غورا وغؤورا: دخلت في الرأس quot;اللسان - غورquot;. (5) انظر القاعدة ص 167.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7544",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[4] [الساكن ما قبلها]",
        "content": "ومذهب سيبويه (1) حذفها في مثل ذلك من نحو quot;يستهزؤنquot; وquot;مستهزؤنquot; مما فيه الهمزة متوسطة عارضا. ومذهب الأخفش (2) أنها تكتب بياء اعتبارا بحركة ما قبلها وعليه عمل النساخ.  [رأى للمؤلف في كتابة الهمزة المتوسطة المضمومة المكسور ما قبلها في نحو quot;مئونquot;]: والذي أراه أن حذفها من نحو quot;مئونquot; فيه أمران: الأول: الإجحاف بالكلمة فلا تزاد حذفا على حذف على ما يأتي نظيره في quot;المؤءودةquot; عن أبي حيان (3). والثاني: الإلباس بنحو quot;مؤنquot; جمع quot;مؤنةquot;.  [4] [الساكن ما قبلها]: وأما أمثلة الساكن ما قبلها سواء كان صحيحا أو معتلا فنحو: quot;أبؤسquot; وquot;أرؤسquot; وquot;أدؤرquot; جمع quot;دارquot; (4) وquot;يلؤمquot; وquot;التفاؤلquot; وquot;مسئولquot; وquot;مشئومquot; إلا أن الهمزة في مثل هذين الأخيرين تحذف للقاعدة السابقة (5) نظرا لنقل حركتها لفظا إلى ما قبلها.  [الموءودة]: وقد يكون بعد الهمزة حرف مد كصورتها وقبلها حرف كصورتها نحو  (1) سبق التعريف به ص 41. (2) هو الأخفش الأوسط: سعيد بن مسعدة - وقد سبق التعريف به ص 167. (3) انظر ص 173 وقد سبق التعريف بأبى حيان ص 32. (4) جاء في لسان العرب quot;دورquot;: quot;الدار: المحل .. قال ابن جنى: هى من دار يدور والجمع quot;أدورquot; وquot;أدؤرquot; في أدنى العدد والهمز لكراهة الضمة على الواو. قال الجوهرى: الهمزة في quot;أدؤرquot; مبدلة من واو مضمومة قال: ولك ألا تهمزquot;. (5) راجع القاعدة ص 167.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7545",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الموءودةquot; فيجب حذفها لاجتماع الأمثال الموجب لحذف أحدها قال في quot;الهمعquot; (1): quot;ومنهم من يكتبها واوا فيما إذا كان بعدها حرف مد للفرق بين المهموز وغيره مثل quot;مقولquot; وquot;مصوغquot; لكن قال أبو حيان (2): إذا كان مثل quot;رؤسquot; يكتب بواو واحدة مع أن تسهيله بين الهمزة والواو: فذا أحرى (يعني quot;المسئولquot; ونحوه) (3). قال: وقد كتب في المصحف quot;المؤءودةquot; بواو واحدة وهي المتصلة بالميم لا غير (4). وله وجه في القياس وهو أن الهمزة المضمومة لما حذفت بقى واوان ومن عادتهم عند اجتماع صورتين في كلمة حذف إحداهما فلذا كتب بواو واحدة. إلا أنه قد يختار فيه في غير القرآن أن يكتب بواوين لأنه قد حذف من الكلمة في الخط حرف فيكره أن يحذف غيرهquot; انتهى. وقد استوفت المضمومة أحوالها الأربع.  [رابعا: المتوسطة المفتوحة - quot;ولها أربعة أحوالquot;]:  [1] [إذا كان ما قبلها مفتوحا تكتب ألفا]: وأما إذا كانت الهمزة المتوسطة مفتوحة فيأتى فيها من الحذف فتكتب ألفا إذا كان ما قبلها مفتوحا سواء كانت هى مخففة أو مشددة أو ممدودة نحو: quot;سألquot; وquot;تذأبquot; وquot;تفأدquot; بوزن quot;تكلمquot; وquot;الموأمةquot; (5): بوزن quot;المعظمةquot;. والممدودة مثل quot;سألquot; وquot;سأرquot; (6) وquot;لألquot; (7) الثلاثة بوزن  (1) همع الهوامع جـ 6 ص 312. (2) سبق التعريف بأبى حيان ص 32. (3) ما بين القوسين ليس في الهمع وإنما هو من تفسير المؤلف. (4) أي هكذا quot;الموءدةquot; كما في الآية (8) من سورة التكوير. (5) الموأم: المعظم quot;اللسان - وأمquot;. (6) رجل سأر: يسئر في الإناء في الشراب أي كثيرا ما يبقى شيئا من الشراب في الإناء quot;اللسان - سأرquot;. (7) quot;لألquot; quot;لأءquot; quot;لألاءquot;: بائع اللؤلؤ quot;لسان العرب - لألأquot;.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7546",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;جبارquot; وquot;دراكquot; (1). ووجود الهمزة المشددة ممدودة في حشو الكلمة من النوادر. وتحذف ألف المد التي بعد الألف المشددة خطا كما تحذف من quot;مآلquot; و quot;مآبquot; لا أن الهمزة هى المحذوفة على ما هو مقتضى القاعدة السابقة (2). وقيل: لا تحذف بل تكتب ويجتمع ألفان كما في quot;الهمعquot; (3). وقد رأيتها مرسومة بألفين في بعض نسخ quot;الدرةquot; في هذا الشعر يذم الخمر بقوله: سألة للفتى ما ليس في يده ... ذهابة بعقول القوم والمال (4) وترسم ألفا لا ياء في وصف المكان بالمطمأن فيه.  [2] [إذا سبقها كسر ترسم ياء quot;رئاء - مئر - فئة - ناشئةquot;]: وترسم ياء إن سبقها كسر نحو: quot;رئاءquot; وquot;رئالquot; (جمع quot;رألquot; ولد النعامة) وquot;مئرquot; جمع quot;مئرةquot; (وهي النميمة) (5) وquot;فئةquot; وquot;مائةquot; وquot;رئةquot; وquot;ناشئةquot; وquot;الخاطئةquot; وquot;الوئامquot;.  [تريئة تروئة]: وقد يكون قبلها ياء مثل: quot;سيئةquot; وquot;التريئةquot; أو واوا مثل quot;روأ في الأمر تروئة وترويئاquot; (6).  (1) الدرك: اللحاق ورجل دراك: كثير الإدراك quot;اللسان - دركquot;. (2) انظر القاعدة ص 167. (3) همع الهوامع جـ 6 ص 312. (4) البيت من بحر البسيط كما في درة الغواص quot;ص 118quot; ولم يذكر قائله وكلمة quot;سألةquot; جاءت في النسخة المطبوعة التي رجعت إليها كما هى مثبتة هنا أي لم ترسم بألفين. (5) مأر بينهم يمأر مأرا وماءر بينهم: أفسد بينهم وأغرى وعادى ورجل مئر ومئر: مفسد بين الناس quot;اللسان - مأرquot;. (6) روأ في الأمر تروئة وترويئا نظر فيه وتعقبه ولم يعجل بجواب quot;لسان العرب - روأquot;.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7547",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي كل ذلك يجوز إبدالها ياء محضة ونقطها كما قرئ به في إن ناشئة الليل [المزمل: 6] وquot;الخاطئةquot; ومثله قول quot;الخلاصةquot;: أحرف الإبدال هدأت موطيا (1) وكذا قول الزرقاء (2):  تم الحمام ميه (3) تريد quot;مائةquot; لأنه يجوز إبدال الهمزة المفتوحة أو الساكنة بعد كسرة ياء محضة ما لم يوقع الإبدال في الإلباس ولم يكن في الجناس فإن أوقع لم يجز كـ quot;المئرquot; وكـquot;التسوئةquot; (بمعنى التقبيح) إذا كتبت همزتها ياء يحصل الالتباس بجمع quot;الميرةquot; وهي الطعام وتلتبس quot;التسوئةquot; إذا قلبت الهمزة ياء بـ quot;التسويةquot;: quot;أي المعادلة والمساواة بين الأمرينquot;.  [3] [quot;إذا سبقها ضم ترسم واواquot;] [سؤال - مؤمن - دؤلى - رؤال - سؤال]: وترسم واوا إن ضم ما قبلها نحو quot;سؤالquot; وquot;فؤادquot; وquot;مؤمنquot; quot;كمؤجلquot; وquot;دؤلىquot; وquot;رجل سؤلةquot; كـquot; همزة لمزةquot; وquot;رؤالquot; (كـ quot;لعابquot; وزنا ومعنى) وquot;سؤالquot; كـ quot;طلابquot; وزنا ومعنى أي يكثرون السؤال والطلب والإلحاح ومنهم المعروفون quot;بالشحاثينquot; بالثاء المثلثة بدل  (1) ألفية ابن مالك بشرح ابن عقيل جـ 4 ص 210 وسيأتى ص 420. وتمامه: أحرف الإبدال هدأت موطيا ... فأبدل الهمزة من واو ويا (2) سبق التعريف بها ص 133. (3) من الرجز كما في شرح التصريح للشيخ خالد جـ 1 ص 225 وقصته أن الزرقاء كان لها قطاة فمر بها سرب من القطا بين جبلين فقالت: ليت الحمام ليه إلى حمامتيه ونصفه قديه تم الحمام ميه(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7548",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذال المعجمة والعوام تبدلها بالمثناة.  [مؤولع - مؤول - الدولى]: وقد يكون بعدها واو ساكنة مثل quot;مؤولعquot; أو مشددة مثل quot;مؤولquot; فتكتب واوا كما صرح بذلك صاحب quot;إصلاح المنطقquot; (1) إلا أن هذه لا تقلب وإن نص السيوطي (2) في quot;المزهرquot; على أن الهمزة المفتوحة بعد الضم يجوز قلبها واوا محضة كما في quot;الدؤلىquot; ونحوه (3) كما نص على جواز قلبها ياء بعد الكسر كما سبق.  [4] [إذا كان ما قبلها ساكنا صحيحا]: وإن كان ما قبلها ساكنا: فإن كان صحيحا فالغالب كتبها ألفا نحو quot;يسألquot; وquot;يسأمquot; وquot;مسأبquot; (4) وquot;مرأةquot; (5) وquot;كمأةquot; (6)  (1) لم أجد في quot;إصلاح المنطقquot; ما يشير إلى هذين الرسمين quot;مؤؤل مؤولعquot; بعد بحث دقيق أما الكلمات quot;سؤال فؤاد دؤلى سؤلة رؤالquot; فقد جاءت بهذا الرسم في الصفحات التالية على الترتيب: صـ429 370 165 429 427 quot;الطبعة الرابعة -دار المعارف شرح وتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارونquot;. وصاحب quot;إصلاح المنطقquot; هو ابن السكيت واسمه يعقوب بن إسحق أبو يوسف البغدادى المتوفى سنة 244 هـ وهو من أهل الفضل والدين موثوقا في روايته وقد عرف بابن السكيت لأن أباه كان كثير السكوت طويل الصمت quot;له ترجمة في وفيات الأعيان جـ6 ص 395 معجم الأدباء جـ 7 ص 300 - 302quot;. (2) سبق التعريف به ص 31. (3) المزهر جـ2 ص 444 وعبارته: quot;قال السيرافى: قيل في النسب quot;دئلquot; ويجوز تخفيف الهمزة فيقال: quot;الدولىquot; بقلب الهمزة واوا محضة لأن الهمزة إذا انفتحت وكان قبلها ضمة خففت بقلبها واواquot;. (4) المسأب: زق الخمر .. وقيل: هو الزق أيا كان .. والمسأب أيضا: وعاء يجعل فيه العسل quot;اللسان - سأبquot;. (5) المرء: الإنسان تقول: هذا مرء ومؤنثه: مرأة quot;اللسان - مرأquot;. (6) الكمأة: نبات وهي اسم للجمع واحدتها quot;كمأquot; quot;اللسان - كمأquot;.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7549",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;رجل هزأةquot; (1). وقد يكون بعدها حرف مد غير مصور بصورة نحو: quot;ملآنquot; أو quot; مصورا ياء نحو: quot;ملأىquot; وquot;المرأىquot; وquot;ينأىquot; وquot;يصأىquot; (2).  [إذا كان ما قبلها ساكنا (ألفا - أو واوا - أو ياء)]: وإن لم يكن صحيحا بأن كان ألفا نحو quot;تضاءلquot; وquot;تفاءلquot; وquot;تثاءبquot; وquot;تساءلاquot; وquot;تراءىquot; وquot;مساءةquot; وquot;هباءةquot; وquot;عباءةquot; أو كان واوا نحو: quot;توءمquot; وquot;يوءمquot; وquot;السموءلquot;. أو كان ياء نحو: quot;جيئلquot; (3) للضبع. و عذاب بيئس (4) بمعنى شديد. وquot;هيئةquot; وquot;فيئةquot; وquot;حطيئةquot; وquot;خطيئةquot;.  (1) رجل هزأة (بفتح الزاى): يهزأ بالناس ورجل quot;هزأةquot; -بسكون الزاى- يهزأ به وقيل: يهزأ منه quot;اللسان - هزأquot;. (2) راجع معنى quot;صأىquot; ص 166 (حاشية 8). (3) في (لسان العرب - جأل) رسمت هذه الكلمة هكذا: (جيأل) بقطعة على الألف. (4) بيئس: على وزن فيعل. قال ابن الجزرى: واختلفوا في بعذاب بئيس فقرأ المدنيان وزيد عن الداجونى عن هشام بكسر الباء وياء ساكنة بعدها من غير همز. وقرأ ابن عامر إلا زيدا عن الداجونى كذلك إلا أنه همز الياء. واختلف عن أبي بكر فروى عنه الثقات قال: كان حفظى عن عاصم (بيئس) على مثال (فيعل) ثم جاءنى منها شك فتركت روايتها عن عاصم وأخذتها عن الأعمش (بئس) مثل حمزة وقد روى عنه الوجه الأول -وهو فتح الباء ثم ياء ساكنة ثم همزة مفتوحة- أبو حمدون عن يحيى ونفطويه وأبو بكر بن حماد المتقي كلاهما عن الصريفينى عن يحيى عنه وهي رواية الأعشى والبرجى والكسائى وغيرهم عن أبي بكر. وروى عنه الوجه الثاني -وهو فتح الباء وكسر الهمزة وياء بعدها على وزن (فعيل) -العليمى والأصم عن الصريفينى والحربى عن أبي عون عن الصريفينى. وررى عنه الوجهين جميعا القافلائى عن الصريفينى عن يحيى. وكذلك روى خلف عن يحيى. وبهما قرأ أبو عمرو الدانى من طريق الصريفينى وبهذا الوجه الثاني قرأ الباقون (النشر في القراءات العشر لابن الجزرى جـ2 ص 272 - 273 طبع دار الفكر). وقال ابن منظور في لسان العرب (مادة بأس): quot;وأما قراءة من قرأ (بعذاب بيئس) فبنى الكلمة مع الهمزة على مثال (فيعل) وإن لم يكن ذلك إلا في المعتل نحو (ميت وسيد) وبابهما يوجهان العلة وإن لم تكن حرف علة فإنها معرضة للعلة وكثيرة الانقلاب عن (1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7550",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو كان قبلها ياء أخرى نحو quot;ييئسquot; كـquot;يعلمquot; أو بعدها حرف مد كـ quot;السوآءquot; (1) (ضد quot;الحسنآءquot;) أو quot;السوأىquot; (2) (ضد quot;الحسنىquot;): فالغالب في ذلك حذفها لنقل حركتها للساكن قبلها والإدغام في غير الألف وللتسهيل فيها واستثقالا لجمع مثلين. وقد لا تحذف في مثل quot;السوأىquot; خوف اللبس كما يأتي في التنبيهات (3). قال في (الشافية): quot;ومنهم من يحذفها إن كان تخفيفها بالنقل نحو quot;مسئلةquot; أو الإدغام في نحو quot;هيةquot; وquot;سوةquot; وquot;خطيةquot; إذ في كل منهما حذف في اللفظ فحذف في الخط أيضاquot; اهـ (4). ولم يرتضى في (أدب الكاتب) (5) حذفها من نحو quot;ملأىquot; وquot;ينأىquot; وquot;المرأىquot;. ومن العرب من يحذفها لفظا في نحو quot;مرأةquot; وquot;كمأةquot; فيقول: quot;مرة quot; وquot;كمةquot;. وقد استعمل ابن مالك (6) هذه اللغة في (الخلاصة) حيث قال: ككم رجال أومره (7)    حرف العلة فأجريت مجرى التعرية في باب الحذف والعوض. قلت: راجع الآية رقم (165) من سورة الأعراف. (1) ساء الشىء يسوء سوءا فهو سيىء إذا قبح ورجل أسوأ: قبيح والأنثى سوآء: قبيحة (لسان العرب - سوأ). (2) السوأى -بوزن فعلى- اسم للفعلة السيئة بمنزلة الحسنى للحسنة. والسوأى: خلاف الحسنى (اللسان - سوأ). (3) راجع عن ذلك ص 220 221. (4) انظر الشافية مع شرحها لرضى الدين الاستراباذى جـ3 ص 319. (5) أدب الكاتب ص 187. (6) سبق التعريف بابن مالك ص 31. (7) ألفية ابن مالك بشرح ابن عقيل جـ 4 ص 83 - باب استعمالات (كم) العددية.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7551",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[خلاصة الكلام عن الهمزة المتوسطة الأصلية بكل صورها]",
        "content": "قال البطليوسى (1) في (الاقتضاب شرح أدب الكتاب): quot;والقاعدة الكلية أن كل همزة سكن ما قبلها سواء كان حرفا صحيحا أو معتلا أصليا يجوز نقل حركتها إلى ما قبلها على قياس التخفيف في quot;رأسquot; إذا لم يعرض ما يمنع من ذلك كما قيل في quot;كماةquot; ثلاث لغات: تسكين الميم وفتحها مع قلب الهمزة ألفا على وزن quot;قطاةquot; (2). ويجوز حذفها فتقول quot;كمةquot; مثل quot;مرةquot; (3). وسيأتى تتميم الكلام على ذلك مع ذكر قاعدة أخرى عند الكلام على الهمزة المتطرفة تقديرا (4) وهي المتصلة بها هاء التأنيث نحو quot;خطيئةquot; وquot;سيئةquot; وquot;مقروءةquot; وquot;سوءةquot;. وقد كملت الأحوال الأربع في المفتوحة وبها تمت الصور الخمس عشرة في المتوسطة.  [خلاصة الكلام عن الهمزة المتوسطة الأصلية بكل صورها]: وحاصلها أنها تكتب ياء في ست صور وهي أحوال كسرها الأربع وحالة واحدة من أحوال سكونها الثلاث وحالة من أحوال فتحها الأربع. وتكتب واوا في ست صور أيضا وهي أحوال ضمها الأربع على مذهب سيبويه (5) وحالة من أحوال سكونها وحالة من أحوال فتحها.  (1) سبق التعريف به ص 53. (2) ترسم بتسكين الميم: كمأة. وعلى وزن قطاة: (كماة). (3) الاقتضاب جـ2 ص 173 - 174 وعبارته: quot;لا أعلم خلافا بين النحويين أن من العرب من يخفف (الكمأة) فيلقى حركة الهمزة على الميم ويحذفها فيقول (كمة). ومن العرب من يلقى حركة الهمزة على الميم ويبقى الهمزة على وزن (قطاة) وهذا على نحو قولهم في تخفيف (رأس): راس. وكذلك كل همزة سكن ما قبلها إذا كان ما قبلها حرفا صحيحا أو معتلا أصليا. فإلقاء حركتها على ما قبلها جائز إذا لم يعترض عارض يمنع من ذلك. (4) سيأتى الحديث عن ذلك ص 216. (5) سبق التعريف به ص 41.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7552",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتكتب ألفا في ثلاث صور ثنتين من أحوال فتحها وحالة من أحوال سكونها. وتحذف في حالة من أحوال فتحها وهي ما سبقها أحد أحرف العلة الثلاثة أو كانت تنقل حركتها لما قبلها وتسقط لفظا. وإن صورتين وقع فيهما الخلاف بين سيبوبه ممم والأخفش (1) وهما: المضمومة بعد كسر مثل quot;مئونquot; وquot;مستهزئونquot;. وعكسها المكسورة بعد ضم مثل: quot;سئلquot; وquot;رؤىquot;. وكل من المذهبين له مستند من القراءات كقوله تعالى: لا يأكله إلا الخاطئون [الحاقة: 37]. قال القاضى: quot;قرىءquot; الخاطيون quot;بالياءquot; وقرىء quot;الخاطونquot; بحذف الهمزة والياءquot; اهـ (2).  (1) سبق التعريف بهما ص (41) (167) على الترتيب. (2) تفسير البيضاوى جـ4 ص 149. وعبارته: quot;قرئ (الخاطيون) بقلب الهمزة ياء و (الخاطون) بطرحهاquot;.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7553",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[الهمزة المتوسطة تنزيلا أو عارضا] [تعريف الهمزة المتوسطة عارضا]: وأما المتوسطة تنزيلا أو عارضا فقد يأتى فيها مثل المتوسطة أصالة. فالمتوسطة عارضا هى المتطرفة التي عرض لها التوسط باتصال ضمير أو غيره مما يأتى تسمى المتوسطة حكما لأن حكمها حكم المتوسطة أصالة ويأتى فيها جميع صورها كما سيأتى الكلام عليها بعد تمام الكلام على المتطرفة ظاهرا (1).  [تعريف الهمزة المتوسطة تنزيلا وتفصيل الكلام عليها]: وأما المتوسطة تنزيلا فهي التي تكون في أول الكلمة ودخل عليها ما صيرها حشوا فمنها التالية لحروف المضارعة التي هى بمنزلة جزء من الفعل بل ادعى بعضهم أنها جزء منه لا بمنزلة الجزء كما في (حواشى الأشمونى) ولا يأتى فيها جميع صور المتوسطة حقيقة.  [كتابتها ألفا إذا وقعت ساكنة بعد فتحة]: بيان ذلك أنها: إذا وقعت ساكنة بعد فتحة كتبت ألفا ومثاله: quot;لا نأمن حتى تأتوناquot;.  [كتابتها واوا إن سكنت بعد ضمة]: وإن سكنت بعد ضمة كتبت واوا نحو quot;لا نؤمن حتى تؤتونى موثقاquot; ولو كان بعدها واو نحو وفصيلته التي تؤويه [المعارج: 13] (2).  [كتابتها ياء بعد حرف المضارعة المكسور] [تيذنوا - تيمروا - تيثم]  (1) سيأتى الكلام عن ذلك ص 195. (2) ومطلع الآية: وفصيلته. . . ..(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7554",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن كسر حرف المضارعة على لغة تميم وأسد وغيرهم من العرب سوى قريش كتبت ياء نحو quot;حتى تئذنوا أو تئمرواquot; ويجوز حينئذ إبدالها ياء لأن إبدال الهمزة الساكنة بحرف من جنس حركة ما قبلها سائغ قياسا مطردا كما سبق (1). وبهذه اللغة قرىء قوله تعالى: فكيف ايسى على قوم كافرين [الأعراف: 93] (2) قال ابن النحاس (3) في (تفسيره) (4): quot;وهي قراءة الأعمش (5) ويحيى (6) وطلحة (7) على لغة تميم الذين يقولون: quot;أنا اضربquot; بكسر  (1) راجع عن ذلك ص 100 - 101. (2) وقراءة حفص فكيف آسى. . . . .. (3) هو أحمد بن محمد بن إسماعيل المرادى المصرى أبو جعفر النحاس. مفسر أديب مولده ووفاته بمصر زار العراق واجتمع بعلمائه توفي سنة 338 هـ. وقد صنف quot;تفسير القرآنquot; وquot;إعراب القرآنquot; وquot;تفسير أبيات سيبويهquot; وquot;ناسخ القرآن ومنسوخهquot; وquot;شرح المعلقات السبعquot; وغيرها (من مصادر ترجمته وفيات الأعيان جـ 6 ص 285 النجوم الزاهرة جـ3 ص 300 إنباه الرواة جـ1 ص 101 البداية والنهاية جـ6 ص 285 [طبع دار الغد العربى] طبقات الشافعية للسبكى جـ3 ص 20 وانظر الأعلام جـ1 ص 208). (4) تفسير ابن النحاس  إعراب القرآن جـ1 ص 626 (ط بغداد 1397 هـ 1977م). (5) هو سليمان بن مهران الأسدى الكاهلى مولاهم أبو محمد الكوفي الأعمش شيخ الإسلام والمقرئين والمحدثين. ولد سنة 61 هـ في إحدى قرى طبرستان وقدموا به إلى الكوفة طفلا ورأى أنس بن مالك الصحابي وروى عنه. وقد قرأ القرآن على يحيى بن وثاب (الآتية ترجمته بعده). قال سفيان بن عيينة: كان الأعمش أقرأهم لكتاب الله وأحفظهم للحديث وأعلمهم بالفرائض. وكان ثقة حافظا ورعا, ولكنه كان يدلس توفي سنة 147 هـ أو 148هـ (من مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد جـ1 ص 342 تهذيب الكمال جـ12 ص 76 سير أعلام النبلاء جـ6 ص 226). (6) هو يحيى بن وثاب الأسدى -مولاهم- الكوفى المقرئ أحد الأئمة الأعلام شيخ القراء تابعى ثقة. قرأ القرآن على أصحاب على وابن مسعود حتى صار أقرأ أهل زمانه وقد أمر الحجاج الثقفى أن لا يؤم بالكوفة إلا عربى واستثنى يحيى بن وثاب فصلى بهم يوما ثم ترك توفي سنة 103هـ (من مصادر ترجمته: طبقات ابن سعد جـ 6 ص 299 تهذيب الكمال جـ32 ص 26 سير أعلام النبلاء جـ4 ص 379 - 382). (7) هو طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جحدب بن معاوية بن سعد بن الحارث .. (1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7555",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهمزةquot;. وكذلك قوله تعالى: ما لك لا تأمنا على يوسف [يوسف: 11] كقراءة ولا تركنوا (1) إلى الذين ظلموا فتمسكم النار [هود: 113] كما في (البيضاوى) (2). ومن ذلك قوله: لو قلت ما فى قومها لم تيثم ... يفضلها في حسب وميسم (3) ومعناه: لو قلت ما في قومها أحد يزيد عنها في الحسب والجمال لم تأثم. فلما وقعت الهمزة ساكنة بعد كسرة أبدلها ياء على القياس. وروى على هذه اللغة بعض أحاديث في صحيح البخاري. وعليها أيضا quot;تيجلquot; مضارع quot;وجلquot; قال شيخ الإسلام على (الشافية): quot;واللغة العالية يعني الحجازية: quot;يوجلquot;quot; اهـ (4). أي كما في التنزيل الكريم: قالوا لا توجل [الحجر: 53].   الهمدانى اليامى أبو محمد -ويقال أبو عبد الله- الكوفى. أجمع قراء أهل الكوفة على أنه أقرؤهم فبلغه ذلك فغدا إلى الأعمش يقرأ عليه ليذهب عنه ذلك الاسم. وكانوا يسمونه سيد القراء. توفي سنة 113هـ (انظر ترجمته في تهذيب الكمال جـ13 ص 433 حلية الأولياء جـ5 ص 14). (1) بكسر التاء في (تركنوا) على لغة تميم. (2) تفسير البيضاوى جـ3 ص 128 قال: quot;المشهور (تأمنا) بالإدغام بإشمام. وعن نافع بترك الإشمام. ومن الشواذ ترك الإدغام لأنهما من كلمتين. و (تيمنا) بكسر التاءquot;. وفي موضع آخر (جـ3 ص 124) عند قوله تعالى: ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار قال: quot;قرئ (تركنوا) بكسر التاء على لغة تميم. و (تركنوا) على البناء للمفعول من (اركنه) quot;. وقد سبق التعريف بالبيضاوى ص 62. (3) البيت من الرجز. وقائله حكيم بن معية الربعى وقيل لأبي الأسود الحمانى. انظر الكتاب لسيبويه جـ1 ص 375 الخصائص لابن جنى جـ2 ص 370 شرح الأشمونى جـ3 ص 70 شرح المفصل لابن يعيش جـ3 ص 59 61 خزانة الأدب جـ5 ص 62 (طبع الهيئة العامة للكتاب 1976م). (4) راجع المكتوب عن شرح الشافية الحاشية رقم (1) ص 84.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7556",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[دخول همزة الاستفهام على ما أوله همزة قطع]",
        "content": "[كتابتها واوا إذا فتحت بعد ضم أو ضمت بعد فتح]: وإذا فتحت بعد ضم كتبت واوا نحو quot;أؤملquot; وquot;نؤملquot; كما إذا سكنت بعد الضم فيما سبق ولو كان بعدها واو مشددة نحو quot;يؤولquot;. وكذا تكتب واوا في عكس ذلك وهو ما إذا ضمت بعد فتح نحو quot;يؤمquot; وquot;يؤبquot; ولو كان بعدها حرف مد كصورتها نحو quot;يؤولquot; وquot;يؤوبquot; وإن كان القياس يقتضى أن تحذف بقاعدة: (كل همزة بعدها حرف مد كصورتها فإنها تحذف) وذلك لما يلزم عليه من التباس صورة quot;يؤوبquot; و quot;يؤولquot; quot;الأجوفين -لو حذف إحدى الواوين- بصورة quot;يؤبquot; وquot;يؤلquot; المضاعفين. وأيضا تكون صورة الأجوفين في غير الجزم كصورتهما في حالة الجزم فالأحسن إثبات الواوين رفعا ونصبا وحذف الثانية جزما وإن لم أر من تعرض لذلك فإن الأصول لا تأباه.  [كتابتها ياء إذا كسرت]: وإن كسرت كتبت ياء نحو quot;يئنquot; مضارع من quot;الأنينquot; ونحو quot;يئدquot; مضارع quot;وأد البنتquot; أي دفنها حية. وقد يكون بعدها ياء نحو quot;يئيدquot; مضارع quot;آد أيداquot; كـquot;باع بيعاquot; إذا قوى واشتد وكان القياس يقتضى حذفها للقاعدة السابقة لكن عارضه خوف الالتباس بمضارع quot;وأدquot;. فالذي يظهر لي عدم العمل بالقياس الموقع في الإلباس كما سبق نظيره في quot;التسوئةquot; ومن ذلك: quot;آمت المرأة تئيمquot; أي صارت أيما لا زوج لها.  [دخول همزة الاستفهام على ما أوله همزة قطع]: وأما إذا دخلت همزة الاستفهام على ما أوله همزة قطع مضمومة في المضارع نحو أؤنبئكم [آل عمران: 15] أو على الماضي المبدوء بالهمزة نحو أأنزل عليه الذكر [ص: 8]. أو مفتوحة نحو أأسجد [الإسراء: 61](1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7557",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أأنت قلت للناس [المائدة: 116] أو مكسورة في الاسم نحو أئفكا () [الصافات: 86] أو في الحرف نحو quot;أئنكquot;: فلا تحذف ألف القطع بل تصور بمجانس حركتها, لأنها حينئذ تسهل على نحوه فكتب في الأول واوا وفي الثاني ألفا وفي الثالث ياء من جنس حركتها في كل. وجوز الكسائى (1) وثعلب (2) الحذف في المفتوحة فيكتب أسجد بألف واحدة والمحذوفة همزة الاستفهام عند الكسائي والثانية عند ثعلب. وجوز ابن مالك (3) كتابة المضمومة والمكسورة بألف نحو quot;أأنزلquot; quot;أإنكquot; كذا في (الهمع) (4). وقد كتبت أئفكا في مصحف البغداديين وفي حديث البخاري عن عمر - رضي الله عنه - قال: quot;حملت على فرس في سبيل الله فرأيته يباع  () والآية بتمامها أئفكا آلهة دون الله تريدون. (1) علي بن حمزة بن عبد الله الأسدى بالولاء الكوفى أبو الحسن الكسائي. إمام في اللغة والنحو والقراءة من أهل الكوفة ولد في إحدى قراها وتعلم بها وقرأ النحو بعد الكبر وتنقل في البادية وسكن بغداد وتوفى بها سنة 189 هـ عن سبعين عاما. وهو مؤدب هارون الرشيد وابنه الأمين قال الجاحظ: كان أثيرا عند الخليفة حتى أخرجه من طبقة المؤدبين إلى طبقة الجلساء والمؤانسين. وأخباره مع علماء الأدب واللغة في عصره كثيرة له تصانيف منها: quot;معانى القرآنquot; quot;القراءاتquot; وquot;الحروفquot; وquot;المتشابه في القرآنquot; (تاريخ بغداد جـ11 ص 403 طبقات النحويين واللغويين ص 127 - 130 نزهة الألباء في طبقات الأدباء ص 58 - 64 الفهرست ص 97 معجم الأدباء جـ13 ص 167). (2) أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيبانى بالولاء أبو العباس المعروف بثعلب إمام الكوفيين في النحو واللغة. كان راوية للشعر مشهورا بالحفظ وصدق اللهجة ثقة حجة مولده ببغداد سنة 200 هـ وتوفي بها سنة 291 هـ. من كتبه: quot;الفصيحquot; quot;مجالس ثعلبquot; quot;إعراب القرآنquot; quot;معانى القرآنquot; (طبقات النحويين واللغويين ص 141 - 150 إنباه الرواة جـ1 ص 138). (3) سبق التعريف بابن مالك ص 31. (4) همع الهوامع جـ6 ص 317.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7558",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[دخول همزة الاستفهام على همزة الوصل]",
        "content": "فسألت النبى - صلى الله عليه وسلم -: آشتريهquot; (1) ضبطه الشارح بهمزة ممدودة (2).  [دخول همزة الاستفهام على همزة الوصل]: وأما إذا دخلت همزة الاستفهام على همزة الوصل نحو أصطفى البنات على البنين [الصافات: 153] فتحذف همزة الوصل كما يأتى في باب الحذف.  [دخول همزة الاستفهام على (إن) الشرطية و (إن) الناسخة]: ومثل دخول همزة الاستفهام على الفعل والاسم فيما ذكرنا دخولها على quot;إنquot; الشرطية وquot;إنquot; الناسخة الناصبة للأسماء وquot;إذاquot; كقوله تعالى: أئن ذكرتم [يس: 19] أإنك لأنت يوسف () [يوسف: 90] أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون () [الواقعة: 47] فتكتب الهمزة المكسورة ياء اتباعا للمصحف. وجوز ابن مالك (3) في غيره كتبها ألفا ثانية بعد ألف الاستفهام وهو القياس مثل: أفإن مت فهم الخالدون [الأنبياء: 34] ونحو أإنك.  [دخول اللام الموطئة للقسم على quot;إنquot; الشرطية -quot;لئنquot;]: وكذا إذا دخلت اللام الموطئة للقسم على quot;إنquot; الشرطية تكتب همزتها ياء. نحو قول أهل أنطاكية (4) لرسل عيسى عليهم السلام لئن لم تنتهوا  (1) الحديث أخرجه البخاري في الجامع الصحيح -كتاب الجهاد- باب الجمائل والحملان في السبيل (رقم 2970). وأخرى بنحوه في كتاب الزكاة -باب هل يشترى صدقته (رقم 1490) الهبة باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته (رقم 2623). ومسلم في صحيحه -كتاب الهبات- باب كراهة شراء الإنسان ما تصدق به ممن تصدق عليه (رقم 1620\/ 1 2). (2) إرشاد السارى لشرح صحيح البخاري جـ 5 ص 126 والشارح هو القسطلانى (سبق التعريف به ص 55) وعبارته quot;قوله (آشتريه) بهمزة استفهام ممدودةquot;. وسيأتى الكلام عن ذلك ص 340. () وفي رسم المصحف (أءنك). () وفي رسم المصحف (أءنا). (3) سبق التعريف به ص 31. (4) أنطاكية مدينة من الثغور الشامية وهي من أعيان البلاد وأمهاتها (معجم البلدان جـ1 ص 266).(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7559",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لنرجمنكم [يس: 18] وقول الشاعر: لئن جاءنى طيف الخيال مبشرا ... وهبت له مالى وروحى ولا يغلو (1)  [دخول اللام المكسورة على quot;أنquot; المفتوحة quot;لئلاquot;]: وأما إذا دخلت اللام المكسورة على quot;أنquot; المفتوحة فلا تكتب إلا بالألف إذا لم يكن بعدها quot;لاquot; النافية وإلا كتبت ياء كما في المصحف quot;لئلاquot; على غير قياس (2) وسهله إدغام النون في اللام فصارت كالكلمة الواحدة كما مر (3).  [دخول اللام المكسورة على ما أوله همزة مكسورة] [لئلاف]: وأما إذا دخلت اللام المذكورة على ما أوله همزة مكسورة نحو quot;إيلادquot; وquot;إيلافquot; (4) وquot;إيلاءquot; (5) فتبقى الهمزة على صورتها ألفا كما لو لم تدخل اللام وكتب في المصحف لإيلاف قريش () [قريش:1]: بحذف الهمزة  (1) البيت لزهير بن أبي سلمى وهو من بحر الطويل انظر ديوان زهير ص 111 الخصائص لابن جنى جـ1 ص 98. (2) كما في قوله تعالى: لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء [الحديد: 29]. (3) راجع عن ذلك ص 147. (4) ألفت بينهم تأليفا إذا جمعت بينهم بعد تفرق وألفت الشىء تأليفا إذا وصلت بعضه ببعض وآلفت فلانا الشئ إذا ألزمته إياه أولفه إيلافا والمعنى في قوله تعالى: quot;لإيلاف قريشquot; لتؤلف قريش الرحلتين فتتصلا ولا تنقطعا فاللام في quot;لإيلافquot; متصلة بالسورة التي قبلها أي: أهلك الله أصحاب الفيل لتؤلف قريش رحلتيها آمنين: قال ابن كثير: حبسنا عن مكة الفيل وأهلكنا أهله لإيلاف قريش أي لائتلافهم واجتماعهم في بلدهم آمنين وقيل: المراد بذلك ما كانوا يألفونه من الرحلة في الشتاء إلى اليمن وفي الصيف إلى الشام في المتاجر وغير ذلك ثم يرجعون إلى بلدهم آمنين في أسفارهم لعظمتهم عند الناس لكونهم سكان حرم الله فمن عرفهم احترمهم بل من سار معهم آمن بهم quot;انظر اللسان - ألف - تفسير ابن كثير جـ4 ص 553quot;. (5) آلى يؤلى إيلاء: حلف قال تعالى ولا يأتل أولو الفضل منكم [النور: 22]وفي حديث أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: آلى من نسائه شهرا أي: حلف لا يدخل عليهنquot; وللإيلاء في الفقه أحكام تخصه لا يسمى إيلاء بدونها quot;اللسان - ألاquot;. () وترسم في المصحف لإيلاف قريش.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7560",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي كانت تصور ياء على غير قياس لوجود حرف مد بعدها كصورتها على ما يجرى في الهمزة المتوسطة حقيقة.  [حينئذ - هؤلاء] ومثل quot;إذاquot; في كتابة همزتها ياء بعد ألف الاستفهام: quot;إذquot; المركبة مع quot;حينquot; ونحوه من الظروف الزمانية فتكتب في quot;حينئذquot; بالياء لتوسطها تنزيلا مكسورة كما سبق في باب الوصل (1). وكذا quot;أولاءquot; إذا دخل عليها حرف التنبيه فتكتب همزتها واوا لتوسطها تنزيلا مضمومة وتحذف واوها التي كانت مزيدة لمنع الاشتباه هكذا: quot;هؤلاءquot; كما حذفت quot;هاquot; التنبيه. مع ذلك قالوا: وكل هذا على خلاف القياس من أن الأصل في كل كلمة أن تكتب على حسب انفرادها وأن الهمزة تكتب في أول كل كلمة ألفا. قلت: فكأنه صار قياسا ثانيا اتبعوا فيه المصحف نظرا للتسهيل.  (1) راجع عن ذلك ص 124.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7561",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[تعريفها ومجمل الحديث عن أحوالها الأربع]",
        "content": "[الهمزة المتطرفة ظاهرا في آخر الكلمة] [تعريفها ومجمل الحديث عن أحوالها الأربع]: وأما الهمزة المتطرفة ظاهرا في آخر الكلمة -وهي التي لم يتصل بها ضمير تتغير معه حركاتها الإعرابية ولا ضمير رفع تفتح معه دائما quot;وهو ألف الاثنينquot; أو تضم له دائما quot;وهو واو الجماعة في الفعلquot; ولا علامة تثنية أو جمع في الاسم ولا ما تكسر لأجله أبدا وهي الياآت quot;ياء المتكلم وياء النسب في الاسم وياء المؤنثة المخاطبة في الفعلquot; ولا هاء التأنيث التي يفتح ما قبلها دائما, ولم ينون ما هى فيه نصبا- فهذه الهمزة التي انتفى معها ذلك كله لها أربع أحوال باعتبار تحرك ما قبلها بإحدى الحركات الثلاث أو سكونه. ولا نظر لحركتها نفسها التي تحدث لها إعرابا أو بناء عند الوصل بما بعدها من الكلمات المنفصلة خطا لما هو مشهور عند الجمهور أن رسم الحرف المتطرف من الكلمة يعتبر بتقدير الوقف عليه. فإن كان الحرف السابق عليها مفتوحا كتبت ألفا لأنها تبدل بها عند الوقف قياسا مطردا. وإن كان مكسورا صورت ياء لما ذكر. وإن كان مضموما رسمت واوا لأنها تسهل بها. وإن كان ساكنا ولم تحدث له حركة إتباع لما قبله ولا نقل مما بعده باعتبار تحرك الآخر لو اتصل بما بعده: حذفت الهمزة خطا فلا ترسم بصورة حرف من أحرف العلة الثلاثة.  [بيان جملة من أمثلتها باعتبار تحرك ما قبلها أو سكونه]: بيان جملة من أمثلتها على ترتيب ما سبق:(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7562",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[1 - المسبوقة بفتحة]",
        "content": "[1 - المسبوقة بفتحة]: فمثال المسبوقة بفتحة من الأفعال: quot;بدأquot; وquot;برأquot; وquot;نتأquot; (1) وquot;طرأquot; وquot;قرأquot; وquot;يقرأquot; وquot;يطأquot; وquot;يتوضأquot; وquot;يتبرأquot; وquot;يتجزأquot;. ومن الأسماء: quot;نبأquot; وquot;خطأquot; وquot;ملجأquot; وquot;مبدأquot; وquot;منشأquot; وquot;مبتدأquot; وquot;مهيأquot;. وجعلوا منها quot;امرأquot; إذا كان منصوبا كقوله عليه السلام: quot;رحم الله امرأ. . . إلخquot; (2) وقول الشاعر: إن امرأ غره منكن واحدة ... بعدى وبعدك في الدنيا لمغرور (3) ومثله قول امرئ القيس (4) في المعلقة:  عقرت بعيرى يا امرأ القيس فانزل (5)  [2 - المسبوقة بكسرة]: ومثال المسبوقة بكسرة من الأفعال: quot;بذئquot; وquot;برئquot; وquot;مرئ فلانquot;. (صار  (1) نتأ الشىء ينتأ نتئا ونتوءا انفتح وكل ما ارتفع من نبت وغيره فقد نتأ quot;اللسان - نتأquot;. (2) الحديث صحيح أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده quot;رقم 1936quot; ومن طريقه أبو داود في السنن -كتاب التطوع- باب الصلاة قبل العصر quot;رقم 1271quot; والترمذي في الجامع -كتاب الصلاة- باب ما جاء في الأربع قبل العصر quot;رقم 430quot; وأحمد في المسند quot;2\/ 117quot; والبيهقي في السنن الكبرى quot;2\/ 473quot; والبغوي في شرح السنة quot;3\/ 470quot; كلهم من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: quot;رحم الله امرءا صلى قبل العصر أربعاquot;. (3) قائله مجهول. والبيت من البسيط ويروى أيضا: quot;إن امرؤ .. quot; انظر الخصائص لابن جنى جـ2 ص 414 شرح المفصل لابن يعيش جـ 5 ص 53 شذور الذهب لابن هشام ص 74 شرح الأشمونى مع شرح شواهده للعينى جـ2 ص 52. (4) سبق التعريف به ص 133. (5) البيت من بحر الطويل وتمامه: تقول وقد مال الغبيط بنا ... عقرت بعيرى يا امرا القيس فانزل انظر ديوان امرئ القيس ص 34 quot;طبع دار صادر - بيروتquot; خزانة الأدب جـ3 ص 449 quot;طبع الخانجىquot; وأمالى ابن الشجرى جـ2 ص 93.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7563",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[3 - المسبوقة بضمة]",
        "content": "كالمرأة هيئة أو حديثا) وquot;لم يجىquot; وquot;لم يفئquot; وquot;ينشئquot; وquot;يقرئquot; وquot;يهيئquot; وquot;يبرئquot; وquot;يبوئquot;. ومن الأسماء: quot;ضئضئquot; (1) وquot;مخطئquot; وquot;ملجئquot; وquot;مبدئquot; وquot;منشئquot; وquot;مبتدئquot; وquot;مهيئquot; وquot;مستهزئquot; وquot;مقرئquot; وquot;طارئquot; وquot;سيئquot; وquot;كل امرئquot; أعنى كلمة quot;امرئquot; إذا كانت راؤها مكسورة بأن كان اللفظ مجرورا.  [3 - المسبوقة بضمة]: ومثال المتقدم عليها ضمة من الأفعال: quot;بذؤ الشئquot; وquot;ردؤquot; وquot;دفؤ اليومquot; وquot;وضؤ الغلامquot; وquot;قمؤ (2) العدوquot; وquot;وطؤ المكان أو الفراشquot;. ومن الأسماء: quot;ضؤضؤquot; (3) وquot;بؤبؤquot; (4) وquot;يؤيؤquot; (5) وquot;جؤجؤquot; (6) وquot;لؤلؤquot; وquot;أكمؤquot; (7) وquot;هزؤquot; (8) وكذا quot;امرؤquot; إذا كان مضموم الراء بأن كان مرفوعا ولو مضافا إلى quot;القيسquot; كقوله تعالى: إن امرؤ هلك [النساء:176]  (1) الضئضئ والضؤضؤ: الأصل والمعدن: وفي الحديث أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقسم الغنائم فقال له: اعدل فإنك لم تعدل فقال: يخرج من ضئضئ هذا قوم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ومعنى قوله: quot;يخرج من ضئضئ هذاquot; أي من أصله ونسله quot;اللسان - ضأضأquot;. (2) قمأ الرجل وغيره وقمؤ قمأة وقماء وقماءة: ذل وصغر وصار قميئا quot;لسان العرب - قمأquot;. (3) تقدم معناها قبل أسطر قليلة. (4) البؤبؤ: السيد الظريف الخفيف ويقال: البؤبؤ: الأصل وقيل: الأصل الكريم أو الخسيس وقيل: البؤبؤ: العالم المعلم quot;اللسان - بأبأquot;. (5) اليؤيؤ: طائر يشبه الباشق من الجوارح. والجمع اليآيئ quot;لسان العرب - يأيأquot;. (6) جئجئ: أمر للإبل بورود الماء وهي على الحوض وجؤجؤ: أمر لها بورود الماء وهي بعيدة عن الحوض وقيل: هو زجر لا أمر بالمجئ quot;لسان العرب - جأجأquot;. (7) راجع معناها ص 176. (8) سبق تفسيرها ص 177.(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7564",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[4 - المسبوقة بساكن &quot;ولها أربع صور&quot;]",
        "content": "وكأن تقول: quot;قتل امرؤ القيس (1) ما أكفرهquot;. ومن ذلك المصادر التي جاءت على التفعل أو التفاعل ما لامها همزة مثل: quot;التباطؤquot; وquot;التخاجؤquot; (2) وquot;التلكؤquot; وquot;التفيؤquot; (3) وquot;التوضؤquot; وquot;التبرؤquot; وquot;التجزؤquot; فكلها ترسم فيها الهمزة واوا إلا ما كان قبلها واو مشددة كـquot;التبوءquot; فإن كراهة اجتماع المثلين تقتضى عدم رسمها وإن لم يذكروا هذا المثال.  [4 - المسبوقة بساكن quot;ولها أربع صورquot;]: وأما التي قبلها ساكن فتحتها أربع صور: الأولى: أن يكون الساكن صحيحا مفتوح الأول أو مكسوره أو مضمومه ولا يكون ذلك في الأفعال بل في الأسماء فقط نحو quot;وطءquot; وquot;خطءquot; و quot;بطءquot; وquot;جزءquot;. والثانية: أن يكون معتلا بألف نحو quot;جآءquot; وquot;شآءquot; وquot;نآءquot;. من الأفعال أو من أسماء الفاعلين. وquot;جزاءquot; وquot;كساءquot; وquot;رواءquot; (4) وquot;رداءquot;. والثالثة: أن يكون معتلا بياء سواء كانت الياء حرف مد بأن كان ما قبلها مكسورا نحو: quot;يجئquot; وquot;يفئquot; وquot;يضئquot; وquot;جئquot; وquot;سئquot; أفعالا وquot;مضئquot; وquot;هنئquot; وquot;مرئquot; وquot;ملئquot; وquot;وطئquot; وكذا نئquot; (5) من الأسماء.  (1) سبق التعريف به ص 133 حاشية رقم (1). (2) سيأتى ذكر معناها ص 205. (3) التفيؤ: تفعل من الفئ وهو الظل بالعشى وتفيؤ الظلال: رجوعها بعد انتصاف النهار وابتعاث الأشياء ظلالها (اللسان - فيأ). (4) الرواء quot;بالكسر والمدquot;: حبل من حبال الخباء وقد يشد به الحمل والمتاع على البعير quot;لسان العرب - روىquot;. (5) لحم نئ -مثل نيع- لم تمسسه نار هذا هو الأصل وقد يترك الهمز ويقلب ياء فيقال: quot;نىquot; quot;لسان العرب - نيأquot;.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7565",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو كانت حرف لين بأن فتح ما قبلها ولا يكون ذلك إلا في الأسماء نحو quot;شئquot; وquot;فئquot; وquot;قئquot;. والرابعة: أن يكون حرف العلة واوا سواء كانت حرف مد أيضا بأن ضم ما قبلها مثل: quot;يبوءquot; وquot;ينوءquot; وquot;يسوءquot; من الأفعال وquot;وضوءquot; وquot;هدوءquot; وquot;قروءquot; (1) من الأسماء. أو كانت حرف لين ولا يكون ذلك في غير الأسماء نحو quot;ضوءquot; وquot;نوءquot; (2). أو لم تكن مدا ولا لينا بل كانت مشددة مثل: quot;التبوءquot;. ففى جميع ذلك لا يكون للهمزة صورة بحرف من أحرف العلة الثلاثة لأنها في الأسماء تقلب من جنس ما قبلها ويدغم فيها عند الوقف إن شدد أو تحذف بالكلية ويوقف على ما قبلها ساكنا. إلا أن صاحب quot;الأدبquot; (3) قال في اسم الفاعل المنقوص ترسم همزته ياء في مثل quot;جائquot; وquot;شائquot; وquot;رائquot; وquot;مرائquot; وquot;مرئquot; وquot;منئquot; (بوزن quot;مكرمquot;) أسماء فاعل نكرات لئلا يكون في حذف الهمزة إجحاف بحذفها وحذف ياء المنقوص التي تحذف منه حال التنكير وتثبت حال التعريف فانظر ما ذكرناه في الفصل الرابع من فصول الحذف (4).  [الهمزة المتطرفة ظاهرا إذا سبقها ساكن حرك بالضم أو بالكسر]: هذا وقولنا فيما سبق: quot;ولم تحدث له حركة إتباع لما قبله ولا حركة نقل مما  (1) القرء والقرء: الحيض والطهر quot;ضدquot; وذلك أن القرء الوقت فقد يكون للحيض والطهر والجمع أقراء وقروء quot;اللسان - قرأquot;. (2) النوء: النجم إذا مال للمغيب والجمع: أنواء ونوآن quot;اللسان - نوأquot;. (3) أدب الكاتب لابن قتيبة ص 187. (4) راجع عن ذلك ص 376 377.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7566",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعدهquot; (1) للاحتراز عما إذا حرك الساكن بالضم نحو quot;جزؤquot; وquot;كفؤquot; أو بالكسر نحو quot;ردئquot; اتباعا لما قبله المضموم أو المكسور أو نقلت إليه حركة الهمزة الإعرابية التي تحرك بها عند الوصل والدرج فإن بعض النحاة يجوز ذلك لوروده في لغة تميم وكثير من العرب كما في quot;الأشمونىquot; (2) فيقولون: quot;أظهرت الخبأquot; يعني الخبء وquot;هذا ردؤquot; وquot;اجتمعت بكفئquot; فيصور الهمزة حينئذ بحسب الحركة العارضة للاتباع في المضموم والمكسور دون المفتوح (نحو quot;الوطءquot;) أو للنقل بالحركات الثلاث حتى الفتحة. فإن قلت: قد شرطوا في الحركة المنقولة أن لا تكون فتحة فلا يقال: quot;قرأت العلمquot; بالنقل بل يقال: quot;العلمquot; بالاتباع أي بكسر اللام. قلت: قد استثني المهموز من هذا الشرط فيقال: quot;رأيت الردأquot; وquot;الخبأquot; في quot;الردءquot; وquot;الخبءquot; واغتفر فيه ذلك كما اغتفر فيه الأداء إلى عدم النظير في نحو: quot;هذا ردؤquot; كما في quot;الهمعquot; (3) وquot;الأشمونىquot; (4). هذا ما يتعلق بالهمزة المتطرفة ظاهرا.  [الهمزة المتطرفة تقديرا quot;تعريفها - إرجاء الحديث عنهاquot;]: وأما المتطرفة تقديرا (وهي التي تتصل بها هاء التأنيث العارضة التي لم تبن الكلمة عليها, ولا تكون الهمزة قبلها إلا مفتوحة نحو quot;عباءةquot; وquot;قراءةquot; وquot;فجاءةquot; وquot;هنيئةquot; وquot;خطيئةquot; وquot;فيئةquot; وquot;حطيئةquot; -بالتصغير- وquot;مروءةquot; وquot;شنوءةquot; وquot;سوءةquot;). فسيأتى الكلام عليها بعد انتهاء الكلام على المتوسطة عارضا (5).  (1) سبق ذلك قبل قليل ص 189. (2) شرح الأشمونى على الألفية جـ4 ص 212 - باب الوقف. (3) همع الهوامع جـ6 ص 313. (4) شرح الأشمونى على الألفية جـ4 ص 212. (5) سيأتى الحديث عنها ص 215.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7567",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[الهمزة المتوسطة عارضا] [ما يتصل بالهمزة المتطرفة ظاهرا فيجعلها متوسطة عارضا]: فإن اتصل بالهمزة المتطرفة ظاهرا شىء مما لا يصح الابتداء به (مثل الضمائر أو علامات الإعراب الحرفية أو إحدى الياآت الثلاث المتقدمة) سميت متوسطة عارضا أو متوسطة حكما لما سبق من أن حكمها حكمها.  [حالات كتابة الهمزة المتطرفة quot;عند الانفرادquot; همزة متوسطة عارضا]: ولنتكلم عليها تفصيلا فنذكر على ترتيب ما قدمناه في بيان أحوالها الأربع وأمثلتها فنذكر أولا أحكام التي تكتب ألفا عند الانفراد إذا اتصل بها ضمير تتغير معه حركتها الإعرابية. فإذا فرغنا منها ننتقل إلى ما لا تتغير أحوالها معه بك تفتح دائما وهو ألف الاثنين. ثم نشرع فيما تضم معه أبدا وهو الواو ضمير الجماعة أو علامة الإعراب. ثم نتكلم على ما تكسر معه للمناسبة وهو الياء علامة الإعراب أو إحدى الياآت الثلاث. ثم إذا فرغنا من هذه الأحوال المتعلقة بما تكتب ألفا عند الانفراد ننتقل إلى التي تكتب ياء عند الانفراد فنذكر حكمها إذا اتصل بها شىء مما ذكر على النسق المذكور في التي تكتب ألفا. ثم ننتقل إلى ما تكتب واوا عند الانفراد فنذكر ما يتعلق بها على النمط المذكور فيما قبلها.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7568",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم ننتقل إلى الكلام على المحذوفة التي لا تصور بصورة عند الانفراد فنقول:  [أولا: في حالة كتابة الهمزة المتطرفة ألفا عند انفرادها]: [1 - اتصالها بضمير تتغير معه حركتها الإعرابية]: إذا اتصل الضمير بما تكتب همزته المتطرفة ألفا عند الانفراد فلهم في كتابة الهمزة حال الاتصال مذهبان: أولهما: وهو مذهب المتقدمين من الكتاب: اعتبار حركة الهمزة نفسها لتوسطها العارض فترسم واوا إن ضمت وياء إن كسرت نحو quot;أتانى نبؤهمquot; وquot;ملؤهمquot; وquot;سمعت عظيم نبئهم لما مررت على ملئهمquot; وquot;سلمته جرابا يملؤهquot; وquot;أعطيته كتابا يقرؤهquot;. وعلى هذا رسم المصحف في: قل من يكلؤكم بالليل والنهار [الأنبياء: 42] والحديث في quot;يا عائش هذا جبريل يقرؤك السلامquot; على رواية (1). ثانيهما: وهو لغير المتقدمين: يبقيها ألفا مطلقا كما كانت حال الانفراد نظرا لفتح ما قبلها وتطرفها ففى نحو quot;من كان يقرأه فالله يكلأة ولا يظهر خطأه عند ملأهquot; تكتب الهمزة في الكلمات الأربع بالألف ويدل على الحركة الإعرابية بالشكل فيوقع شكل الضمة فوق الألف والكسرة تحتها. وإنما اختار أصحاب هذا المذهب كتابتها ألفا في الأحوال الثلاثة لأن اللفظ إذا انفرد وأريد الوقوف عليه تبدل الهمزة ألفا فكذا يكون خطا ولو اتصل الضمير بها كما يكتب بها مع اتصال الاسم الظاهر بها -كما أفاده في quot;الأدبquot; (2) - من غير تفرقة بين الاسم والفعل.  (1) الحديث متفق عليه -أخرجه البخاري في الصحيح- كتاب فضائل الصحابة -باب فضل عائشة - رضي الله عنها - quot;رقم 3768quot; ومسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة- باب في فضل عائشة - رضي الله عنها - quot;رقم2447\/ 91quot; وأخرجه أحمد في المسند quot;6\/ 88quot; والدارمى في السنن quot;2\/ 277quot;. (2) أدب الكاتب ص 185.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7569",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والراجح المقدم المذهب الأول لأن الضمير المتصل كالجزء من الأول ولما نقل أبو حيان (1) قول ابن مالك (2): quot;تصور الهمزة بالحرف الذي تؤول إليه في التخفيف إبدالا وتسهيلا قال: (فعلى هذا يكتب quot;يقرأهاquot; بالألف (3) لأنها قد تخفف بتسهيلها) بينها وبين الحرف الذي من حركتها وتكتب: quot;ماءناquot; وquot;ماؤكquot; وquot;بمائكquot; بالألف والواو والياء لأنها تخفف بجعلها بين بين لا بالإبدال وقال ثعلب: وربما أقروا الألف وجاؤا بواو في الرفع وبياء في الخفض ولا يجمعون في النصب بين ألفين فيقولون: quot;كرهت خطأهquot; وquot;ظهر خطاؤهquot; وquot;عجبت من خطائهquot; والاختيار مع الواو والياء أن تسقط الألف وهو القياس فأما الألفان فإن العرب لا تجمع بينهماquot; اهـ. كذا في quot;الهمعquot; (3).  [رأى للمؤلف]: ويقول الفقير: الجمع بين الألف والواو نحو: quot;ظهر خطاؤهquot; أو الألف والياء في نحو: quot;من خطائهquot; ليس مذهبا ثالثا جمع بين المذهبين في كل كلمة بل ذلك إنما يكون عند خوف الالتباس فقط ففى quot;خطائهquot; وquot;ملائهquot; و quot;ظمائهquot; ونحوها زيادة الألف لمنع الاشتباه بـquot;خطئهquot; وquot;ملئهquot; وquot;ظمئهquot; المكسورة الأوائل حسبما ظهر لي فتكون الألف هى المزيدة دلالة على فتح ما قبلها كما زيدت في quot;مائةquot; لمنع اللبس. وكذا يقال في زيادتها في مثل: quot;مبدائهquot; وquot;منشائهquot; وquot;رواه مالك في موطائهquot; (4) لمنع الاشتباه بـquot;مبدئهquot; وquot;منشئهquot; وquot;موطئهquot; أسماء فاعل. وفي مثل quot;مبداؤهquot; وquot;منشاؤهquot;زيادتها لدفع المشابهة بينها وبين الجمع  (1) سبق التعريف به ص 32. (2) سبق التعريف به ص 31. (3) همع الهوامع جـ6 ص 315 والعبارة التي بين القوسين المعقوفين كما يلي: (فعلى هذا يكتب quot;يقرأquot; بالألف لأنها قد تخفف بإبدالها ألفا وبالواو لأنها قد تخفف بتسهيلها). (4) أي quot;موطأquot; الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمر الأصبحى أبي عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة ورأس المتقنين وكبير المتثبتين المتوفى سنة 179 هـ وهو أشهر من أن يعرف.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7570",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المضاف للضمير في نحو quot;مبدءوهquot; وquot;منشئوهquot; (اسمى فاعل) إذا كانت الهمزة قبل الواو ولم تصور ياء على مذهب سيبويه دون مذهب الأخفش (1).  [(2) اتصالها بضمير لا تتغير معه حركتها الإعرابية]: [أ] [إذا اتصل بها ما تفتح معه دائما (ألف الاثنين)]: وإذا اتصل بنحو quot;قرأquot; وquot;يقرأquot; وquot;يطأquot; ما تفتح الهمزة لأجله -وهي الألف الاسمية ضمير الاثنين- كتبت معها ويجتمع ألفان وذلك لئلا يلتبس بالمسند للواحد في الماضي والمضارع المحذوف النون (نصبا أو جزما) أو بالمسند للنسوة بالنسبة للمضارع المثبت النون رفعا. وكانوا لا يحذفونها على القياس ثم قدموا عليه خوف الإلباس. وإذا ثنى نحو quot;نبأquot; وquot;ملجأquot; وquot;خطأquot; بالألف الحرفية التي هى علامة الرفع في التثنية -نحو: quot;هذان نبآن عظيمانquot; وquot;هذان ملجآنquot; وquot;وقع منهما خطآنquot;- لم يكتب بألف ثانية كراهة لاجتماعهما مع أمن اللبس ولجواز تسهيل الهمزة.  [ب] [إذا اتصل بها ما تضم معه دائما (واو الجماعة - الواو الحرفية)]: وإذا اتصل بنحو: quot;قرأquot; وquot;يقرأquot; وquot;لجأquot; وquot;يلجأquot; وquot;يكلأquot; وquot;يطأquot; وquot;تبوأquot; ما تضم الهمزة لمناسبته (وهي واو الضمير الاسمية في مثل quot;قرءواquot; وquot;يقرءونquot; وquot;تبوءواquot; وquot;يطئونquot; وquot;يلجئونquot; وquot;يكلئونquot;): حذفت الهمزة بمقتضى القاعدة التي هى: (كل همزة بعدها حرف مد كصورتها تحذف) لأنها لو كتبت كانت ترسم بالواو التي هى من جنس حركتها فيجتمع واوان بل ثلاث واوات في مثل: quot;تروأquot; وquot;تبوأquot; إذا أسند كل منهما لضمير الجمع كقوله تعالى في حق الأنصار -رضوان الله عليهم-: والذين تبوءوا الدار والإيمان سورة [الحشر: 9]. وقد كتب هذا الحرف بواو واحدة وحذفت الهمزة مع واو الضمير كما  (1) سبق التعريف بسيبويه والأخفش ص (41) وص (167) على الترتيب.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7571",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعل في quot;الموءودةquot; وتقدم ما فيه عن أبي حيان (1). وإن كانت الواو الثانية هناك ليست ضميرا بل هى واو مفعول كـquot;مسئولquot;. وكذا تحذف الهمزة إذا اتصل بالاسم الواو الحرفية التي هى علامة إعراب الجمع المذكر السالم بالرفع نحو quot;ملجؤنquot; وquot;مرجؤنquot; وquot;مقرءونquot; (بفتح الجيم والراء اسم مفعول) فتحذف نظرا للتسهيل وعملا بقاعدة: (كل همزة بعدها حرف مد كصورتها ..) (2). أقول: ولو كتبت ألفا على لغة التحقيق جاز على ما حكى عن الفراء (3) فيما يأتى في فصل زيادة الألف في quot;مائةquot; أنه كان يقول: quot;يجوز أن تكتب الهمزة ألفا في أي موضع وقعتquot; اهـ. إلا أنهم رجحوا الكتابة على مذهب التخفيف للوجهين اللذين ذكرناهما في المبادئ عن شيخ الإسلام (4) وكذا أول الباب عن (الهمع) (5).  [جـ] [إذا اتصل بها ما تكسر معه من الياءات]: وإذا اتصل بالهمزة ما تكسر لأجله من الياآت (مثل الياء الاسمية التي هى ياء المخاطبة في الأفعال أو ياء المتكلم في الأسماء أو الياء الحرفية التي هى علامة إعراب الجمع السالم أو ياء النسب) ففيه تفصيل يأتى (6): مثال الياء الأولى: quot;لم تقرئىquot; فيكتب بياءين خوف اللبس بـquot;تقرىquot; للمخاطب أو quot;تقرىquot; للغائبة مضارع quot;قرىquot; كذا في (الشافية) و (شرحها) لشيخ الإسلام (7). ويقال مثله في quot;تشآءquot; إذا أسند للمخاطبة مجزوما بأن قيل: quot;لم تشائىquot; أو quot;إن تشائىquot; فيكتب بياءين.  (1) تقدم ذلك ص (172 - 173) وراجع ترجمة أبى حيان ص 32. (2) تقدم ذكرها قريبا ص 167. (3) سبق التعريف به ص 54. (4) راجع ص 83 - 84. (5) راجع النقل عن الهمع ص 159. (6) أي في السطور التالية. (7) راجع المكتوب عن شرح الشافية الحاشية رقم (1) ص 84.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7572",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأرى أكثر النساخ يحذف الهمزة بعد الألف كما كانت حال الإسناد إلى المذكر ثم يكتب الياء بعدها مفردة. لكن القياس في الهمزة المتوسطة المكسورة كتبها ياء. وأما قول سلطان العشاق - رضي الله عنه - (1) في (اليائية): إن تشى راضية قتلى جوى ... في الهوى حسبى افتخارا أن تشى (2) فلعله أجرى المهموز مجرى المعتل مثل quot;رعى يرعىquot; كما تقول للأنثى: quot;إن ترعىquot; ثم حذف الألف من quot;تشاquot; لالتقاء الساكنين quot;ووصل ياء المخاطبة الساكنة بالشين المفتوحة. ومثال ياء المتكلم في الأسماء: quot;ملجاىquot; وquot;مبداىquot; وquot;منشاىquot; فالقياس كتب الهمزة ياء اعتبارا بحركتها على مذهب المتقدمين (3). لكنى لم أره في كثير من الكتب إلا مكتوبا بالألف على مذهب غير المتقدمين الذي سبق ذكره فيما إذا اتصل بالاسم ضمير. وكذا إذا اتصل به ياء النسب (نحو ابن ملجم السبأىquot; (4): نسبة إلى سبأ. وquot;النسأىquot; -على روايته بالقصر- وquot;الشنأىquot;: نسبة إلى أزد شنوءة): فحقه أن يكتب بياءين اعتبارا بحركة الهمزة. لكن لم أره مكتوبا إلا بالألف فقط.  (1) هو ابن الفارض راجع ترجمته ص 105. (2) ديوان ابن الفارض ص 18. (3) وراجع في ذلك ص 201. (4) هو عبد الرحمن بن ملجم المرادى. قال ابن يونس في (تاريخ مصر): هو أحد بني مدرك (حى من مراد) شهد فتح مصر واختط بها ويقال: إن عمرو بن العاص أمره بالنزول بالقرب منه لأنه كان من قراء القرآن وكان فارس قومه المعدود فيهم بمصر. قال ابن حجر: كان عابدا قانتا لله لكنه ختم له بشر فقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه متقربا إلى الله بدمه بزعمه فقطعت أربعته ولسانه وسملت عيناه ثم أحرق. وكان ذلك بالكوفة سنة 40 هـ (لسان الميزان جـ3 ص 439 - 440 وفيات الأعيان جـ7 ص 218 النجوم الزاهرة جـ1 ص 119 - 120).(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7573",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد يقال فيه quot;الشنوىquot;. نعم كتب quot;الشنئquot; بالياء المصورة عن الهمز في بعض نسخ (صحيح مسلم). وكذا في بعض نسخ (صحيح البخاري): quot;الشنىquot; بحذف الهمزة بالكلية لفظا وخطا وإبدالها نونا أدغم فيها ما قبلها. وأما إذا اتصلت الياء الحرفية علامة الإعراب في مثل quot;المقرئينquot; فتكتب الهمزة ياء اعتبارا بحركتها وكأنهم لم يبالوا بالتباس اسم الفاعل باسم المفعول في نحوه وفي (quot;مرجئينquot; وquot;مرجئينquot;) و (quot;ملجئينquot; وquot;ملجئينquot;) اتكالا على فهمه بالسياق. والسياق على مذهب سيبويه. وأما على مذهب الأخفش (1) فاسم الفاعل بالياء كما لو كان مفردا على ما سبق في quot;المستهزئينquot; على مذهبه (2).  ثانيا: في حالة كتابة الهمزة المتطرفة ياء عند انفرادها: (1) اتصالها بضمير تتغير معها حركتها الإعرابية: وأما ما تكتب همزته المتطرفة ياء فلا تتغير عن ذلك إذا اتصل بها ضمير تتغير معه حركة الهمزة الإعرابية نحو: quot;يبدئهquot; وquot;يقرئهquot; وquot;هذا قارئناquot; وquot;ذاك مقرئكمquot; وquot;هو يكافئهquot; و كل ذلك كان سيئه [الإسراء: 38] وquot;سوف ينبئهمquot; quot;سيئهمquot;. هذا ما ذهب إليه أبو سعيد الأخفش القائل باعتبار حركة ما قبلها إذا كان مكسورا وهي مضمومة وهو الذي عليه النساخ فيما أرى دون مذهب سيبويه القائل بتصويرها واوا إذا كانت مضمومة اعتبارا بحركتها نفسها. أقول: ولعلهم اختاروا ما عليه الأخفش لكون صورة quot;يقرئهquot; الرباعى لا تلتبس بصورة quot;يقرؤهquot; الثلاثى عليه بخلافه على مذهب سيبويه ففيه اشتباه  (1) سبق التعريف بسيبويه والأخفش ص (41) وص (167) على الترتيب. (2) راجع عن ذلك ص 180.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7574",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصورتين.  (2) إذا اتصل بها ضمير لا تتغير معه حركتها الإعرابية: (أ) إذا اتصل بها ما تفتح لأجله (ألف الاثنين): وإذا اتصل بنحو quot;برئquot; وquot;وطئquot; وquot;يهيئquot; وquot;يقرئquot; ضمير الاثنين وهي الألف نحو: quot;برئاquot; وquot;وطئاquot; وquot;يهيئانquot; أو اتصلت ألف التثنية بنحو quot;منشئquot; وquot;مستهزئquot; وquot;طارئquot; نحو: quot;أتانى طارئان منشئان مستهزئانquot;: لم تتغير الياء (1) بل إنه يجوز إبدالها ياء حقيقة قياسا مطردا. وكذا إذا نون منصوبا لم تتغير وتكتب الألف بدل التنوين متصلة بالياء مثل: quot;ضحك مستهزئاquot;. (ب) إذا اتصل بها ما تضم لأجله (واو الجماعة - الواو الحرفية): وإذا اتصل بالأفعال المذكورة واو الضمير مثل quot;وطئوا أرضهمquot; وquot;لكن لم يبرئوا مديونهمquot; و ليواطئوا عدة ما حرم الله [التوبة: 37] وquot;إنهم يستهزئونquot; وفي حديث الصحيحين: quot;استقرئوا القرآن من أربعةquot; (2): فلا تتغير صورة الهمزة بالاتصال عن كونها ياء ولا تحذف على مذهب الأخفش دون مذهب سيبويه (3) القائل بحذفها لكون حقها عنده أن ترسم واوا اعتبارا بحركتها واجتماع الواوين مستثقل خطا كاستثقاله لفظا وإن جرى رسم المصحف كما عنده على حذفها.  (1) قوله: (لم تتغير الياء) جواب الشرط (وإذا اتصل. . .). (2) الحديث متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة- باب مناقب عبد الله بن مسعود (رقم 3760 وكتاب مناقب الأنصار -باب مناقب معاذ بن جبل (رقم 3806) ومسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة (رقم 2464\/ 118). وأحمد في مسنده (2\/ 189\/ 195) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: quot;استقرئوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة وأبى بن كعب ومعاذ بن جبلquot;. (3) سبق التعريف بالأخفش وسيبويه ص (167) وص (41) على الترتيب.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7575",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذا إذا اتصل بالاسم ما تضم الهمزة لأجله كالواو علامة الإعراب نحو: هم المستهزئونquot; فترسم الياء كما كانت في حال الانفراد. وهذا كالسابق في أنه على مذهب الأخفش وعليه تتميز صورة اسم الفاعل من صورة اسم المفعول في نحو: quot;ملجئونquot; ونظائره مما يقع فيه الاشتباه نحو quot;مقرئونquot; وquot;مقرءونquot; كما مر. وquot;استقرءواquot; (بفتح الراء: ماضيا) وquot;استقرئواquot; (بكسرها: فعل أمر). (جـ) إذا اتصل بها ما تكسر لأجله (الياءات): وهذا بخلاف ما إذا اتصلت به الياء الحرفية علامة الإعراب نحو من quot;القارءينquot; وquot;المستهزءينquot; وquot;المبتدءينquot; فإن الأكثرين على حذف الهمزة خطا كرسم المصحف وكما هو مقتضى قاعدة (حذف كل همزة بعدها حرف مد كصورتها). قال شيخ الإسلام في (شرح الشافية): quot;وللفرق بينه وبين quot;مستهزئينquot; في التثنية فإنه يكتب بياءين وكان الجمع أولى بالتخفيف لأنه أثقل هذا هو الأكثر. وقد يكتب الجمع أيضا بياءين لأن اجتماعهما أهون من اجتماع الواوينquot; اهـ (1). يعني فلا يقال: لم جوز quot;المستهزئينquot; بياءين (2) ولم يجوز أحد كتابة quot;المستهزؤنquot; بواوين!. وأما إذا اتصلت ياء المخاطبة بنحو quot;تستهزئquot; وquot;تتكئquot; وquot;تقرئquot; وquot;تطفئquot; وكان مرفوعا بثبوت النون (مثل: أنت quot;تتكينquot; وquot;تستهزينquot; وquot;تقرينquot; وquot;تطفينquot;) فتحذف الياء المصورة بدلا عن الهمزة في حال الانفراد مثل ما سبق في quot;المستهزينquot; (3) بمقتضى القاعدة المتقدمة.  (1) راجع المكتوب عن شرح الشافية الحاشية رقم (1) ص 84. (2) أي حال الجمع. (3) راجع عن ذلك ص 180.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7576",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بخلاف ما إذا حذفت النون للجازم (نحو: quot;لم تقرئىquot;) أو كان فعل أمر (نحو: quot;أطفىquot; وquot;اتكىquot;) فإن الهمزة المصورة ياء إذا خيف اللبس لا تحذف (1) والأكثر حذفها بمقتضى الكلية المتقدمة (2) كما في قوله:  أبطئى أو أسرعى (3)  فرارا من اجتماع صورتين بل ثلاثة كما في قول كثير عزة (4): أسئى بنا أو أحسنى لا ملومة وقول الآخر: فقلت لها: فئى إليك فإننى ... حرام وإنى بعد ذاك لبيب (5) وكذا إذا أضيف نحو: quot;شىءquot; أو quot;مجىءquot; إلى ياء المتكلم كأن تقول quot;نفعنى مجيى إليكquot; فيحذف الهمزة لاجتماع الأمثال الموجب لحذف أحدها كما إذا اتصلت به ياء النسب لذلك لا لقاعدة (كل همزة بعدها حرف مد ..) (6) لأن ياء النسب مشددة ليست حرف مد وياء المتكلم  (1) فيقال: (أطفئى) و (اتكئى). (2) راجع ص 202 203 وسيأتى الحديث عن هذه المسئلة قريبا ص 212 وما بعدها. (3) من الرمل المجزوء. ولم أصل لموضعه من كتب الأدب. (4) هو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر أبو صخر الخزاعى الحجازى المعروف بابن أبى جمعة. وعزة هذه المشهور بها المنسوب إليها -لتغزله فيها- هى أم عمرو ابنة جميل بن حفص وصغر اسمه فقيل (كثير) لأنه كان دميم الخلق قصيرا وإذا مشى يظن أنه صغير من قصره. وكان يقال له: إنه أشعر الإسلاميين على أنه كان فيه تشيع وربما نسبه بعضهم إلى مذهب التناسخية. له ديوان شعر وتوفى بالمدينة سنة 105 هـ. وأرخ ابن كثير وفاته سنة 107 هـ (البداية والنهاية جـ5 ص 330 - 337). (5) البيت من الطويل. وقائله المخيل السعدى أو للمضرب بن كعب انظر الأمالى لأبي على القالى جـ2 ص 171 أمالى ابن الشجرى جـ1 ص 164 لسان العرب (لبب) خزانة الأدب جـ1 ص 270. (6) تقدم ذكر هذه القاعدة ص (198).(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7577",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصلها الفتح كما قاله في (شرح الشافية) (1).  ثالثا: في حالة كتابة الهمزة المتطرفة واوا (عند الانفراد): وأما ما تكتب همزته المتطرفة واوا من نحو: قمؤquot; (2) وquot;ردؤquot; وquot;وضؤquot; ولؤلؤquot; وquot;أكمؤquot; (3) وquot;التخاجؤquot; (4) وquot;التبرؤquot;: فلا يتصل بها ضمير تتغير حركة الهمزة معه إلا في الأسماء دون الأفعال الثلاثية المضمومة الوسط فإنها قاصرة لا تتعدي إلى المفعول فلا يتصل بها ضميره. وأما الأسماء فتضاف إلى الظاهر والمضمر فإذا أضيفت للضمير وكانت مجرورة (كأن تقول: quot;طبخنا صيدا وأكلنا من جؤجؤهquot; (5) -أي: صدره- وquot;رأيت جوهرا عجبت من تلألؤهquot; وquot;هؤلاء القوم يؤمن من تواطؤهم على الكذب وذلك لتكافؤهمquot; وquot;عجبت من تجرؤهم على الشر مع تبرؤهمquot;) فمذهب سيبويه (6) كتابتها بالياء اعتبارا بحركتها كما سبق نظيره في quot;سئلquot; وquot;رئىquot; (7) لأنه يسهلها بين الهمزة والياء. والأخفش (8) يعتبر حركة ما قبلها ويبدلها من جنسها. وقد اقتصر في (الأدب) على كتابتها بالواو حيث قال: quot;فتكتبها واوا في quot;مررت بأكمؤكquot; (9).  (1) راجع المكتوب عن شرح الشافية رقم (1) ص 84. (2) سبق ذكر معناها ص 191. (3) الكمء: نبات. والجمع أكمؤ وكمأة (لسان العرب - كمأ). (4) الخجأ النكاح. وخجأ المرأة يخجؤها خجأ: نكحها ورجل خجأة أي نكحة كثير النكاح. والتخاجؤ: أن يؤرم استة ويخرج مؤخره إلى ما وراءه وقيل: التخاجؤ في المشى: التباطؤ (لسان العرب - خجأ). (5) سبق ذكر معناها ص 191. (6) سبق التعريف بسيبويه ص 41. (7) راجع ص 167. (8) راجع ترجمته ص 167. (9) أدب الكاتب ص 185.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7578",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان بعضهم يعتبر حركة الهمز الإعرابية ولو عند الانفراد كما يدل له قول (الهمع): quot;وإن كان ما قبلها مضموما فالبواو نحو: quot;هذه الأكمؤquot; وquot;رأيت الأكمؤquot;. إلا أن تكون هى مكسورة فبالياء نحو: quot;من الأكمىءquot; إن قلنا بتسهيلها بين الهمزة والياء وبالواو إن قلنا بإبدالها واواquot; اهـ (1). والتسهيل مذهب سيبويه والإبدال مذهب الأخفش. هذا, ولم يتكلم في (الهمع) ولا في (الأدب) على المصادر التي على التفاعل كـquot;التخاجؤquot; وquot;التباطؤquot; والتفعل كـquot;التبرؤquot; وquot;التجزؤquot; ورأيت في (القاموس) ما نصه: quot;ووهم الجوهرى في quot;التخاجئquot; وإنما هو quot;التخاجىquot; بالياء إذا ضم همز وإذا كسر ترك الهمزquot; اهـ (2). وكأنه يرد على الحريرى (3) أيضا حيث عد من أوهام الخواص قولهم: quot;التباطىquot; وquot;التوضىquot; وquot;التبرىquot; وquot;التجزىquot; وأن الصواب: التباطؤquot; وquot;التوضؤquot; وquot;التبرؤquot; وquot;التجزؤquot; .. إلى آخر ما قاله في (الدرة) (4). يقول الفقير: صحيح أن قلب الضمة كسرة إنما يكون في المعتل لا المهموز ولا الصحيح كما هو مشهور عند الجمهور من القواعد الصرفية إلا أنه كثر في كلام الفضلاء المتقدمين والمتأخرين من الفحول والأساطين وفشا في  (1) همع الهوامع جـ6 ص 314. (2) القاموس المحيط -خجأ (باب الهمزة فصل الخاء). قال الزبيدى في (تاج العروس) معلقا على هذا الموضع: quot;لأن التفاعل في مصدر تفاعل حقه أن يكون مضموم العين نحو: التقابل والتضارب. ولا تكسر إلا في المعتل نحو: التعادى والترامىquot;. (3) راجع ترجمته ص 32. (4) تمام ما قاله الحريرى: quot;. . . وعقد هذا الباب أن كل ما كان على وزن (تفعل) أو (تفاعل) مما آخره مهموز كان مصدره على (التفعل) و (التفاعل) وهمز آخره ولهذا قيل: التوضؤ والتبرؤ لأن تصريف الفعل منهما: توضأ وتبرأ. وقيل: التباطؤ والتمالؤ والتكافؤ والتطاطؤ لأن أصل الفعل منها: تباطأ وتمالأ وتكافأ وتطاطأ وهذا الأصل مطرد حكمه وغير منحل من هذا السمط نظمهquot; اهـ.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7579",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتبهم التعبير بـquot;التجزىquot; وquot;التبرىquot; ونحوهما فلعلهم أجروا المهموز مجرى المعتل في هذا كما فعلوا في غيره من النظائر فجعلوا quot;التجزىquot; وquot;التبرىquot; وquot;التوضىquot; مثل quot;التحرىquot; وأجروا quot;التباطىquot; وquot;التخاجىquot; (1) مثل التجارىquot; وquot;الترامىquot; وكان أصل المصدر في التحرىquot; على وزن التفعل: quot;التحرىquot; بضم الراء فقلبوا الضمة كسرة لمناسبة الياء كما انقلبت ضمة التفاعل كسرة في quot;التجارىquot; فكذلك هنا لما رأوا في quot;التباطؤquot; وquot;التبرؤquot; أن الهمزة بعد الضمة في الطرف تبدل واوا (والحال أنه ليس لهم اسم متمكن آخره واو قبلها ضمة) فقلبوا الواو ياء ثم قلبوا الضمة كسرة لمناسبتها كما يؤخذ مما ذكر في (شرح الشافية) (2) و (القاموس) (3) عند الكلام على quot;أدلquot; وquot;قلنسquot; جمعى: quot;دلوquot; وquot;قلنسوةquot; وكان الأصل: quot;قلنسوquot; وquot;أدلوquot; بوزن quot;أفعلquot;. والحاصل أنه يجوز كتبها بالياء ويلفظ بها ياء إذا كسر ما قبلها فتنقط حينئذ باثنتين من تحت أو همزة فلا تنقط. هذا على قياس سيبويه (4) في التسهيل بين بين.  (1) راجع معنى التخاجى ص 205. (2) راجع المكتوب عن شرح الشافية الحاشية رقم (1) ص 84. (3) القاموس المحيط -قلس (باب السين - فصل القاف) قال الفيروزآبادى: quot;القلنسوة والقلنسية: جمعها قلانس وقلانيس وقلنس. وأصله قلنسو إلا أنهم رفضوا الواو لأنه ليس اسم آخره حرف علة قبلها ضمة () فصار آخره ياء مكسور ما قبلها فكان كـ quot;قاضquot; و (قلاسى وقلاس) quot; اهـ. وراجع القاموس- دلو (باب الواو فصل الدال) ولسان العرب (قلس دلو). (4) سبق التعريف به ص 41. () قال الزبيدى في تاج العروس: quot;فإذا أدى إلى ذلك قياس وجب أن يرفض ويبدل من الضمة كسرة وتبدل الواو ياءquot;. قال أبو الوفا نصر الهورينى في تعليقاته على القاموس المحيط (طبعة بولاق 1272هـ وكان رحمه الله قد أشرف على هذه الطبعة بالاشتراك مع الشيخ محمد قطة العدوى المتوفى (1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7580",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما على قياس الأخفش (1) فتكتب بالواو لأنه يبدلها بها. على أن بعض العرب يقول: quot;توضيتquot; وquot;تبريتquot; كما أنه يقول في quot;بدأتquot; وquot;قرأتquot;: quot;بديتquot; وquot;قريتquot; كما في quot;الصحاحquot; (2). ولعل الشاعر مشى على هذه اللغة في قوله: يا بدر أهلك جاروا ... وعلموك التجرى ويمكن إجراء كلام المتقدمين على هذه اللغة وإن كانت ضعيفة ويسقط عنهم توهين الحريرى إياهم (3). وإذا اتصل بنحو quot;ردؤquot; وquot;قمؤquot; (4) وquot;وطؤاquot; ما تفتح الهمزة له -وهو ألف الاثنين (5) - لم تتغير الواو. وكذا إذا ثنى quot;بؤبؤquot; (6) وquot;لؤلؤquot; ونحوهما (7). وكذا (8) إذا أسند الفعل إلى واو الجماعة مثل quot;وضؤواquot;.   سنة 1281 هـ) قال: quot;ومن هنا أبدلوا الهمزة في التبرؤ والتجرؤ والتوضؤ ياء لأنهم لما نظروا إلى تسهيل الهمز عند الوقف صار الاسم من قبيل ما آخره حرف علة مضموم ما قبلها فقلبوا الضمة كسرة فأوجب ذلك انقلاب الواو ياء وهذا معنى قول المصنف (فكان كقاض) اهـ نقلا عن حاشية على القاموس المحيط (طبعة مؤسسة الرسالة بيروت ص 9). (1) راجع ترجمته ص 167. (2) الصحاح -وضأ (جـ1 ص81). وفيه: quot;توضأت للصلاة ولا تقل توضيت وبعضهم يقولهquot;. (3) راجع كلام الحريرى قريبا ص 206. (4) انظر معناها ص 191. (5) فيقال: ردؤا قمؤا .. إلخ. (6) سبق ذكر معناها ص 191. (7) فيقال: بؤبؤان لؤلؤان. (8) يعني لا تتغير الواو.(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7581",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهل لا يقال: تحذف الهمزة المصورة واوا على قياس (كل همزة بعدها حرف مد .. إلخ) (1) والجواب: نعم لا تحذف لمعارضة القياس بخوف الالتباس بالمسند إلى ألف الاثنين كما قالوا. نظيره في quot;قرأquot; إذا أسند لاثنين. ويحتمل أن يقال بالحذف لأن اجتماع الواوين أثقل من اجتماع الياءين كما مر في quot;المستهزئونquot; (2) إن قلنا بالرجوع إلى القرائن والاعتماد على السباق والسياق فإنى لم أر أحدا تعرض لذكر ذلك. ولعله لقلة شهرته في الاستعمال. وكذا إذا اتصل بنحو quot;لؤلؤquot; وquot;كفؤquot; وquot;يؤيؤquot; (3) ياء المتكلم أو ياء النسب كما في قوله: حفظ المهيمن يؤيؤى ورعاه ... ما فى اليآيئى يؤيؤ يسواه (4) على مذهب الأخفش دون مذهب سيبويه (5) رابعا: في حالة الهمزة المتطرفة المحذوفة التي لا تصور بصورة عند الانفراد: وأما الهمزة المحذوفة من نحو quot;وطءquot; وquot;خطءquot; وquot;بطءquot; كـquot;خبءquot; وquot;ردءquot; وquot;قرءquot; -إذا اتصل بها ضمير- فتكتب بحرف من جنس حركتها الإعرابية ففى نحو: quot;حرم عليه وطؤهاquot; تكتب واوا وفي quot;خذه بملئهquot;  (1) سبق ذكر هذه القاعدة ص (198) وفي مواضع أخرى كثيرة. (2) تقدم ذلك ص 180. (3) راجع معناها ص 191. (4) البيت من الكامل ولم أصل إليه. (5) راجع عن ذلك ص (180) وقد سبق التعريف بالأخفش وسيبويه ص (167) ص (41) على الترتيب.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7582",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكتب ياء وفي quot;رأيت الجيش وردأهquot; تكتب ألفا. وإذا ثني نحو quot;جزءquot; بالألف لم تكتب الهمزة مع ألف التثنية لقاعدة quot;كل همزة بعدها حرف مد كصورتهاquot;. وإذا ثنى بالياء كتبت الهمزة ألفا ومثله quot;قرءquot; (1) إذا ثنيته تكتب ألف التثنية وتحذف الهمزة في حالة الرفع دون ما عداها. وإذا نظرت لتحقيق الهمزة وأردت الشكل في نحو: quot;يحسب لها من عدتها قرءانquot; فلا تضع فوق ألف التثنية همزة أي قطعة بل تضعها قبلها ولا تضع فوقها أيضا مدة لئلا تحاكى صورة اسم التنزيل الكريم. وإذا نونت نحو quot;خطءquot; وquot;جزءquot; منصوبا كتبت الألف بدل التنوين ولا تضع فوقها قطعة الهمز لأن الهمزة محذوفة بقاعدة quot;كل همزة بعدها حرف مدquot; (2) كما ذكره في quot;الشافيةquot; قال شيخ الإسلام في quot;شرحهاquot; (3): (وليست الألف في quot;رأيت خبئاquot; صورة الهمز وإنما هى الألف التي يوقف عليها عوضا عن التنوين مثلها في quot;رأيت زيداquot;). وإذا اتصل بنحو quot;جزءquot; ما تكسر الهمزة لمناسبته في جميع أحوال الإعراب وهي ياء المتكلم وكذا ياء النسب كتبت الهمزة ياء ويجتمع ياآن. إن قلت: هلا حذفوا الأولى بمقتضى الكلية المتقدمة قلت: من المعلوم أن ياء النسب مشددة ليست حرف مد وياء المتكلم أصلها الفتح فكأن الهمزة لم تجتمع مع حرف مد اعتبارا بالأصل كما قال شيخ الإسلام في quot;شرح الشافيةquot; في الكلام على quot;ردآءquot; إذا أضيف لياء المتكلم قال: quot;فإنه يكتب بياءين في الأكثر وكذا نحو quot;الحنائىquot; -  (1) راجع معناها ص 193. (2) سبق ذكر القاعدة ص (198). وفي مواضع أخرى كثيرة. (3) راجع المكتوب عن شرح الشافية الحاشية رقم (1) ص 84.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7583",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالكسائى (1) - مما اتصل به ياء النسب وفي غير الأكثر تحذف الهمزة المصورة ياءquot; اهـ (2). أي فيكتب مثل quot;النسآءىquot; الممدود على هذا الأقل بياء واحدة وكذا مثل quot;ورآءquot; إذا أضيف لياء المتكلم يكتب بياء واحدة في غير الأكثر (3) لأنك قد تحذف الهمزة وتجعله كالمقصور وتفتح الياء (4) ولكن الأكثر إثباتها حتى يجوز تسهيلها بياء في الجناس كما حكى الفخر الرازى (5) في quot;التفسير الكبيرquot; في المسئلة [17] من الكتاب الأول من المقدمة حيث قال: quot;ويقال في المثل: quot;قال الجدار للوتد: لم تشقنى قال: سل من يدقنى فإن الذي ورايى ما خلانى ورايىquot; (6). وإذا اتصل بنحو quot;جآءquot; وquot;نآءquot; وquot;شآءquot; ضمير المفعول لا ترسم الهمزة ألفا لكراهة اجتماع المثلين كما هو ظاهر بخلاف ما إذا أسند لضمير الاثنين نحو: quot;إن الغلامين جآءاquot; فتثبت ألف الضمير لمنع الالتباس بالمسند للواحد. وكذا تحذف الهمزة من نحو quot;جآءquot; إذا أسند لضمير الجمع مثل quot;جآءواquot;  (1) راجع التعريف بالكسائى ص 185. (2) راجع المكتوب عن شرح الشافية الحاشية رقم (1) ص 84. (3) يعني ترسم هكذا: quot;وراءىquot;. (4) فيقال: quot;وراىquot;. (5) محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكرى أبو عبد الله فخر الدين الرازى الإمام المفسر أوحد زمانه في المعقول والمنقول وعلوم الأوائل وهو قرشى النسبة أصله من طبرستان ومولده في الرى quot;سنة 544 هـquot; وإليها نسبته ويقال له ابن خطيب الرى توفي في هراة سنة 606 هـ وقد أقبل الناس على كتبه في حياته يتدارسونها وكان يحسن الفارسية واعظا بارعا باللغتين من تصانيفه: quot;مفاتيح الغيبquot; في التفسير وهو المعروف بالتفسير الكبير وquot;مناقب الشافعىquot; quot;طبقات الشافعية جـ5 ص 33 طبقات الأطباء جـ2 ص 23 البداية والنهاية جـ7 ص 9 - 10ط دار الغد العربى 1992 مquot;. (6) التفسير الكبير جـ1 ص 19 quot;ط دار إحياء التراث العربى -بيروت- الطبعة الثالثةquot;.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7584",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;بآءواquot; بمقتضى الكلية السابقة. قالوا: والمرسومة هى واو الضمير فلا ينبغى وضع قطعة الشكل عليها الموهم أنها هى الهمزة وأن واو الضمير الفاعل محذوفة. وإذا أضيف نحو quot;ورآءquot; وquot;ردآءquot; وquot;روآءquot; (1) quot;مما قبل همزته المتطرفة ألفquot; إلى ضمير: كتبت بحرف من جنس حركتها الإعرابية فترسم في الجرياء مثل من ورائه جهنم [إبراهيم: 16]. وفي الرفع واوا مثل quot;أعجبنى رواؤهquot;. ولا تكتب في النصب ألفا كراهة اجتماع المثلين كما إذا نونته منصوبا فلا تكتب ألف التنوين نظرا لوقف حمزة (2) على نحو quot;عطاquot; وquot;جزاquot; المنصوبين فإنه يقف على الألف بغير همز ولا تنوين. وكان بعضهم يكتبها ولا ينظر للقراءة المذكورة ثم هجرت كتابتها الآن كما سيأتى إن شاء الله في فصل ألف التنوين من باب الزيادات (3). هذا وقولنا أولا: quot;إلى ضميرquot; أي مطلقا, ولو ضمير المتكلم الذى هو الياء كما سبق قريبا عن شيخ الإسلام بحسب الأكثر (4).  (1) راجع معناها ص 192. (2) هو حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل التيمي الزيات أحد القراء السبعة كان من موالى التيم فنسب إليهم وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان quot;في آخر سواد العراق مما يلي بلاد الجبلquot; ويجلب الجبن والجوز إلى الكوفة ومات بحلوان سنة 156 هـ وقد انعقد الإجماع على تلقى قراءته بالقبول قال سفيان الثورى: ما قرأ حمزة حرفا من كتاب الله إلا بأثر quot;تهذيب التهذيب جـ3 ص 27 وفيات الأعيان جـ2 ص 216 الأعلام جـ2 ص 277quot;. (3) سيأتى الحديث عن ذلك ص (275). (4) انظر المنقول عن شرح الشافية ص (84).(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7585",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل ياء المتكلم ياء النسب في quot;نحوquot; الكسائىquot; وquot;النسائىquot; وquot;الحنائىquot; كما سبق أيضا (1). وإذا اتصل ضمير المفعول بنحو quot;يجىءquot; وquot;يفىءquot; وquot;يسىءquot; رباعيين مما قبل همزته المتطرفة ياء مد (نحو: quot;من المال الذي يفيئه الله على المؤمنينquot; وquot;هذا يسيئهquot;). لم ترسم الهمزة وإنما ترفع نبرة لتركز عليها قطعة الشكل سواء كان الفعل مرفوعا أو منصوبا نظرا لتحقيق الهمز. وكذا لو اتصل بها ضمير الاثنين نحو quot;لم يجيئاquot; وquot;لم يفيئاquot; أو ضمير الجماعة كقول ابن الفارض (2) في quot;اليائيةquot;: بل أسيئوا في الهوى أو أحسنوا ... كل شىء حسن منكم لدى (3) قال السيوطي (4) في quot;شرح اليائيةquot;: إن هذا البيت مأخوذ من قول كثير عزة:  أسيئى بنا أو أحسنى لا ملومة ..  (5) ففى جميع ذلك لا تصور الهمزة ألفا ولا ياء ولا واوا وإنما إذا نظرنا للتحقيق توضع الهمزة -أي القطعة من الشكل- في متسع الياء بينها وبين الألف أو الياء أو الواو أو على النبرة أو بدونها ومثل quot;أسيئىquot;: quot;فيئىquot; أمرا للمخاطبة كما مر آنفا (6). وكذا إذا ثنى quot;المجىءquot; وquot;الردىءquot; أو quot;الملىءquot; فتكتب quot;مجيانquot; وquot;مليانquot; بدون تصوير الهمزة ياء نظرا لكونها تقلب ياء ويدغم فيها ما قبلها ويكتفى بياء واحدة.  (1) سبق ذلك ص 210. (2) سبقت ترجمته ص 105. (3) ديوان ابن الفارض -ص 12 quot;ط دار صادر - بيروتquot;. (4) سبق التعريف به ص 31. (5) تقدم ذكره ص (204) مع التعريف بكثير عزة وquot;شرح اليائيةquot; للسيوطى لم أقف عليه. (6) راجع ص 204.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7586",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا أضيف ما قبل آخره واو إلى ضمير -ولو ياء المتكلم- ترسم فيه الهمزة ياء في الجر نحو quot;وضوئهquot; وquot;وضوئىquot; ولم يرسموها واوا في الرفع ولا ألفا في النصب. قلت: وكان الأنسب رسمها ألفا في النصب وأما حذفها في الرفع فله وجه ظاهر. وإذا أضيف ما قبل همزته ياء نحو quot;شىءquot; وquot;فىءquot; وquot;قىءquot; إلى الضمير مطلقا فلا تصور الهمزة بصورة حرف أصلا بل تستمر محذوفة كما كانت قبل الإضافة نظرا لجواز الإدغام بعد القلب من جنس ما قبلها وإن لم يحصل ذلك بالفعل كما في حديث الصحيحين: quot;العائد في هبته كالكلب يقىء ثم يعود في قيئهquot; (1) وتقول: quot;هذا فيئكquot; وquot;شيئكquot; وquot;فيئهquot; وquot;شيئهquot; رفعا وكذا نصبا وجرا وquot;فىquot; وquot;شىquot; فتحذف الهمزة ولا تصور بواو رفعا, ولا بياء جرا نظرا لقلبها ياء وإدغام ما قبلها فيها, ولذلك قال القسطلانى (2) في حديث: quot;وليتجاوز عن مسيئهمquot; (3): quot;بتحقيق الهمزة ويجوز إبداله ياء مشددةquot; اهـ (4).  (1) الحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الهبة -باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته quot;رقم 2621 2622quot; ومسلم في صحيحه -كتاب الهبات- باب تحريم الرجوع في الصدقة والهبة quot;رقم 1622\/ 8quot; من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. (2) سبق التعريف بالقسطلانى ص 55. (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجمعة- باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد quot;رقم 927quot; وكتاب المناقب -باب علامات النبوة في الإسلام quot;رقم 3628quot; وكتاب مناقب الأنصار -باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهمquot; quot;رقم 3800quot; من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما بلفظ quot;ويتجاوز عن مسيئهمquot; وأخرجه الإمام أحمد في مسنده quot;5\/ 307quot; من حديث أبى قتادة رضي الله عنه. (4) إرشاد السارى لشرح صحيح البخاري جـ2 ص185 وعبارته قوله quot;مسيئهمquot; بالهمز وقد تبدل ياء مشددة. اهـ. قلت: فيقال: مسيهم.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7587",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[طريقة كتابتها في الاسم الصحيح]",
        "content": "[الهمزة المتطرفة تقديرا] [تعريفها]: بقى الكلام عن الهمزة المتطرفة تقديرا (1): وهي التي تتصل بها هاء التأنيث في الاسم صحيحا كان أو معتلا ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحا. وإنما قلنا quot;تقديراquot; لأنهم قالوا: هاء التأنيث في تقدير الانفصال كما في quot;حواشىquot; الأشمونى وذلك نحو: quot;مرأة quot; وquot;امرأةquot; وquot;كمأةquot; وquot;فجأةquot; وquot;فجاءةquot; وquot;عباءةquot; وquot;مقروءةquot; وquot;شنوءةquot; وquot;خطيئةquot; وquot;رديئةquot; وquot;سبيئةquot; وquot;هنيئةquot; وquot;دنيئةquot; وquot;سوءةquot; وquot;هيئةquot; وquot;فيئةquot; وquot;جيئةquot; وquot;حطيئةquot; (تصغير quot;حطأةquot;) بمعنى القصير.  [طريقة كتابتها في الاسم الصحيح]: وحكمها أنها تكتب في الصحيح ألفا بخلاف المعتل فلا تصور فيه بصورة ما لا ياء ولا ألفا غير أن المتأخرين رفعوا لها نبرة كالسنة في متسع ما قبل الهاء لتركز عليها القطعة عند الشكل بالتحقيق لتتميز الياء السابقة على الهمزة بكونها ياء حقيقية عن الياء المصورة بدلا عن همزة نظرا للتحقيق. فإسقاط الهمزة نظرا للتسهيل ووضع القطعة نظرا للتحقيق كما فعلوا مثل ذلك في نحو: quot;مسئولquot; وquot;مشئومquot; رفعوا لها نبرة لتركز عليها القطعة لا أنها ياء بدلا عن الهمزة التي تصور ياء في غير ما هنا فلا يصح جعلها ياء منقوطة فذلك خطأ كما نبه عليه العلامة الأمير (2) أول quot;حاشيتهquot;  (1) سبقت الإشارة إلى الهمزة المتطرفة تقديرا ص 194. (2) راجع ترجمته ص 111.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7588",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على (المغنى) (1). وبعض الكتاب يضع القطعة في بحر السين من غير ارتفاع سنة زائدة عن الثلاث.  [سبب كتابة الهمزة المتطرفة تقديرا ألفا في الاسم الصحيح]: وإنما رسمت الهمزة في الصحيح ألفا ولم ترسم فيما فيه حرف مد أو حرف لين لقاعدتين: الأولى: ذكرها البطليوسى (2) في (الاقتضاب): quot;وهي أن كل همزة سكن ما قبلها -سواء كان حرفا صحيحا أو معتلا أصليا- فإلقاء حركتها على ما قبلها جائز إذا لم يعرض ما يمنع ذلكquot; اهـ (3). أي كما تقول في quot;مسأبquot; (4) quot;بوزن: منبرquot;: quot;مسابquot; كـ quot;كتابquot;. وكما تقول في quot;كمأةquot; (5) وquot;فجأةquot;: quot;كماةquot; وquot;فجاةquot; (بوزن: quot;قطاة وحصاةquot; بنقل حركة الهمزة إلى ما قبلها وقلبها ألفا لينة. ومما فيه المانع نحو: quot;هزأةquot; (6) وquot;تكأةquot; (7) (بسكون ثانيهما بمعنى: مهزوء به ومتكأ عليه) فإنك لو فتحت الثاني منهما التبس بهما اسمى فاعل بمعنى: أنه هو يهزأ بغيره ويتكأ على غيره.  (1) حاشية الشيخ محمد الأمير على مغنى اللبيب لابن هشام جـ1 ص 9 - وعبارته: quot;مسؤل بواو واحدة في الخط والقياس أن يكتب باثنتين: الأولى ما تسهل به الهمزة والثانية واو مفعول. وفي قواعد الخط: متى أدى القياس في المهموز وغيره إلى اجتماع لينين (نحو رؤس جمع رأس - وداود) حذف واحد إلا أن يفتح الأول فيكتب كـquot;قرآquot; quot;مسند لضمير المثنىquot;. فمن التعريف ممم رسم ياء في quot;مسؤلquot; قبل الواوquot; اهـ. (2) تقدمت ترجمته ص 53. (3) الاقتضاب شرح أدب الكتاب جـ2 ص 173 - 174. وتقدم الكلام عن هذه القاعدة ص 179. (4) راجع معنى المسأب ص 176. (5) راجع معناها ص 176. (6) راجع معناها ص 177. (7) التكأة: العصا يتكأ عليها في المشى quot;لسان العرب - وكأquot;.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7589",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذا مما فيه المانع نحو: quot;ينأىquot; وquot;ملأىquot; وquot;المرأىquot; وquot;السوأىquot; فإن الألف إذا حذفت خطا -نظرا للنقل- يحصل التباس بمضارع quot;ونىquot; وبـquot;ملئquot; وquot;المرىءquot; وquot;السوىquot;. القاعدة الثانية: وذكرها في quot;الشافيةquot; ونقلها في quot;الكلياتquot; (1) فيما إذا كان الساكن قبل الهمزة معتلا غير أصلى وهي أن كل ياء ساكنة بعد كسرة أو واو ساكنة بعد ضمة -وهما زائدتان للمد لا للإلحاق ولا هما من نفس الكلمة وبعدهما همزة- فإنها تقلب واوا بعد الواو وياء بعد الياء وتدغم الأولى في الثانية سواء كانت الهمزة متطرفة حقيقة أو تقديرا. مثال المتطرفة حقيقة فيهما: quot;ملىءquot; وquot;ردىءquot; وquot;وضوءquot; وquot;هدوءquot;. ومثال المتطرفة تقديرا: quot;مليئةquot; وquot;رديئةquot; وquot;دريئةquot; (2) وquot;مروءةquot; وquot;مقروءةquot;. قال في القاموس: quot;وquot;شنوءةquot; وقد تشدد الواوquot; اهـ (3). أي فنقول: quot;شنوةquot; (4) كما تقول: quot;ملىquot; وquot;ردىquot; وquot;وضوquot; وquot;هدوquot; وquot;مليةquot; وquot;رديةquot; وquot;دريةquot; وquot;مروةquot; وquot;مقروةquot;. وكذا يقال في quot;شىءquot; وquot;سوءquot; وquot;هيئةquot; وquot;سوءةquot; (5). وقرئ: كوكب دريء و دري (6) وكذا لقد جئت شيئا فريا [مريم: 27]. بتشديد الياء.  (1) الكليات لأبي البقاء الكفوى جـ5 ص 4 بتصرف يسير. (2) الدريئة: كل ما استتر به من الصيد ليختل من بعير وغيره ودرأ الدريئة للصيد يدرؤها درءا: ساقها واستتر بها فإذا أمكنه الصيد رمى وتدرأ القوم: استتروا عن الشىء (لسان العرب - درأ). (3) القاموس المحيط -شنأ (باب الهمزة فصل الشين). وهي قبيلة أزد شنوءة. (4) قال ابن منظور في (لسان العرب - شنأ): quot;وربما قال أزد شنوة -بالتشديد غير مهموز وقال ابن السكيت: أزد شنوءة بالهمزة على فعولة ولا يقال شنوةquot;. (5) أي يقال: شى سو هية سوة. (6) سورة النور الآية (35) قال ابن الجزرى: quot;واختلفوا في quot;درىquot; فقرأ أبو عمرو والكسائى بكسر الدال مع المد والهمز وقرأ حمزة وأبو بكر بضم الدال والمد والهمز وقرأ الباقون بضم الدال وتشديد الياء من غير مد ولا همزquot; (النشر في القراءات العشر جـ2 ص 332).(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7590",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففى جميع ذلك يدغم ما قبل الهمز من الياء أو الواو في مثله من الياء والواو المنقلبتين عن الهمز فلهذا سقطت صورة الهمزة خطا وإن همزها القارئ نظرا للغة التحقيق. وبالنظر لتلك اللغة جعلوا في محل الهمز قطعة من الشكل ليكون المنظور له في رسم الحروف لغة التخفيف وفي الشكل لغة التحقيق كما مرت الإشارة لمثل ذلك (1). وأما إسقاط الهمزة خطا من نحو: quot;مساءةquot; وquot;براءةquot; فبالنظر لتسهيلها كما قاله في quot;الهمعquot; في نحو quot;عباءةquot; وquot;قراءةquot;. قلت: وأما كتابة quot;عبايةquot; بالياء فلأن فيها لغة بالياء الحقيقية غير لغة الهمز بوجهيها المحققة والمخففة كما يعلم من quot;القاموسquot; (2). وإذا جمعت نحو quot;فجأةquot; وquot;كمأةquot; (3) بالجمع السالم فقلت: quot;فجآتquot; و quot;كمآتquot; (بتحريك ثانيها على وزن quot;سجدةquot; وquot;سجداتquot;) لا تكتب الألف الملازمة للتاء في جمع المؤنث كراهة اجتماع المثلين. ومثله إذا جمعت quot;وطأةquot; (4) على quot;وطآتquot; فلا ترسم قبل الألف ياء وإنما تضع فوق الألف مدة حتى إذا لم تضعها ولم تضع همزا فوقها أو قبلها لا يتوهم أنها تلتبس بالفعل الماضي من quot;الوطءquot; المسند للضمير لأن ذاك يكتب بالياء بعد الطاء المكسورة. وهذا بخلاف ما إذا جمعت الممدود من نحو quot;مساءةquot; وquot;قراءةquot; وquot;فجاءةquot; فإنك تثبت ألف الجمع قبل التاء لأنها لو حذفت يكون فيه إجحاف بحذف ألفين من ثلاث في كلمة كما نص عليه في quot;الأدبquot; (5).  (1) راجع ص 215. (2) القاموس المحيط عبا. (3) سبق ذكر معناها ص 177. (4) الوطأة: موضع القدم وهي أيضا كالضغطة والوطأة: الأخذة الشديدة quot;لسان العرب - وطأquot;. (5) أدب الكاتب ص 168.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7591",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "تنبيهات",
        "content": "تنبيهات الأول: في اجتماع الهمزة المفتوحة في الكلمة مع الألفات واجتماع الهمزة المكسورة مع الياءات واجتماع الهمزة المضمومة مع الواوات.  [اجتماع الهمزة المصورة ألفا مع ألفين]: قد عرفت مما سبق أنه قد يجتمع في الكلمة ثلاث ألفات أولاهن مهموزة: كأخراهن وهما مصورتان بالألف نحو: quot;برآأquot; وكذا quot;آأquot; -اسم شجر- وكذا قول ذى الرمة (1): فيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقا آأنت أم أم سالم (2) على لغة من يدخل ألفا بين همزة الاستفهام وهمزة الكلمة كما في quot;الأدب (3) quot; وكتب التفسير والقراءات يعني أنه يمد همزة الاستفهام. وقد تجتمع الثلاث وأولاهن مصورة ياء نحو رئاء الناس [البقرة: 264] فتحذف الأخيرة لا الأولى التي يجوز نقطها وإبدالها ياء.  (1) غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوى من مضر. أبو الحارث ذو الرمة شاعر من فحول الطبقة الثانية في عصره قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذى الرمة وكان شديد القصر دميما يضرب لونه إلى السواد أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال يذهب في ذلك مذهب الشعراء الجاهليين وكان مقيما في البادية يحضر إلى اليمامة والبصرة كثيرا , وله ديوان شعر في مجلد ضخم مات بأصبهان -وقيل بالبادية سنة 117هـ وكان مولده سنة 77 هـ (ترجمته في الشعر والشعراء جـ1 ص531 - 543 طبقات الشعراء لابن سلام ص 125 وفيات الأعيان جـ 4 ص11 - 17 الأعلام جـ5 ص 124quot;. (2) البيت من بحر الطويل. انظر ديوان ذى الرمة ص 622 الكتاب لسيبويه جـ2 ص 178 المقتضب للمبرد جـ1 ص 163 الخصائص لابن جنى جـ2 ص 458 شرح المفصل لابن يعيش جـ1 ص 14. (3) أدب الكاتب ص 166 - 167.(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7592",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تجتمع الثلاث والأولى والأخيرة مصورتان بالألف فتسقط الهمزة المتوسطة بينهما بمعنى أنها لا ترسم ألفا مثل quot;جاءاquot; مسندا للاثنين. وكذا quot;جزاءانquot; وquot;رداءانquot; وquot;قراءاتquot;. وقد تحذف الهمزة والألف بعدها وذلك في نحو quot;عطآءquot; وquot;جزآءquot; quot;المنونينquot; نصبا وكانوا أولا يثبتون الألف بدل التنوين لئلا يكون في حذفها إجحاف بحذف اثنتين ثم تركوها نظرا لقراءة حمزة في الوقف على مثله كما مر (1).  [اجتماع الهمزة المصورة واوا مع واوين]: وقد تجتمع الهمزة المصورة واوا مع واوين وتكون هى بينهما فتحذف مثل: الموءودة [التكوير: 8] والذين تبوءوا الدار والإيمان [الحشر: 9] ليسوءوا [الإسراء:7]. وقد تكون سابقة عليهما نحو quot;يؤونquot; فلا تحذف هى بل إحدى الواوين كراهة اجتماع الأمثال الموجب لحذف أحدها.  [اجتماع الهمزة المصورة ياء مع ياءين]: وأما اجتماع الهمزة المصورة ياء مع الياءين فقد تكون بينهما مثل quot;فيئى يا هند ولا تسيئىquot; وquot;في هذا الكلام تيئيس من كذاquot;. وقد تكون سابقة عليهما مثل قول سواد بن قارب رضي الله عنه (2). أتاني رئى (3) بعد هدء ورقدة ... ولم أك فيما قد بليت بكاذب  (1) تقدم ص (212) وراجع هناك ترجمة حمزة القارئ. (2) سواد بن قارب الأزدى الدوسى أو السدوسى من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان كاهنا شاعرا في الجاهلية عاش إلى خلافة عمر ومات بالبصرة في نحو سنة 15هـ (له ترجمة في الإصابة لابن حجر جـ3 ص 219 - 221) وانظر الأعلام جـ3 ص 144. (3) راجع معناها ص 166.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7593",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما في quot;المواهبquot; (1) وكما في صفحة [156] من [6] القسطلانى عند ذكر قصة إسلامه في باب إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه (2). وقد تكون بعدهما مثل quot;ييئسquot; -بكسر الهمزة- فمقتضى قولهم: quot;اجتماع الأمثال موجب لحذف أحدهاquot; أنه يجب حذفها في غير محل الإلباس. وفي quot;شرحquot; السعد (3) على quot;تصريفquot; العزى (4) أنهم قد يحذفون الياء الثانية من quot;ييئسquot; يعني إذا لم يحصل التباس في الخط بالفعل الماضي فانظره (5). وقد تجتمع الثلاث والوسطى همزة والأولى ألف لينة كالأخيرة المرسومة ياء كقوله: فلما تراءى الجمعان (6) [الشعراء: 61] وكقول البخاري: quot;باب إثم من راءى على نسخة أبى ذر وفي غيرها quot;رايىquot; بإبدال الهمزة ياء مفتوحة (7) quot;.  (1) لم أجده في المواهب اللدنية للقسطلانى بعد طول بحث وتدقيق. (2) إرشاد السارى لشرح صحيح البخاري جـ6 ص 193 وانظر لسان العرب -هدأ قال جاءنى بعد هدء من الليل: أي بعد طائفة ذهبت منه. (3) السعد: هو مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازانى سعد الدين من أئمة العربية والمنطق ولد بتفتازان quot;من بلاد خراسانquot; سنة 712 هـ وأقام بسرخس وأبعده تيمورلنك إلى سمرقند فتوفى فيها سنة 793 هـ ودفن في سرخس ومن كتبه: quot;تهذيب المنطقquot; وquot;شرح العقائد النسفيةquot; وquot;شرح التصريفquot; للعزى وquot;المطولquot; في البلاغة quot;من مصادر ترجمته: الدرر الكامنة لابن حجر جـ4 ص 350 بغية الوعاة ص 391 الأعلام جـ7 ص 269quot;. (4) سبق التعريف بالعزى ص 102. (5) شرح السعد على كتاب التصريف للعزى ص 45 وعبارته: quot;وقد جاء quot;يئسquot; وquot;ييئسquot; بالكسر لكن ينبغى أن يفيد لفظ الكتاب على الأول وجاء quot;يئسquot; بحذف الياء. (6) وترسم في المصحف quot;تراءاquot;. (7) قال البخاري في كتاب فضائل القرآن: quot;باب إثم من راءى بقراءة القرآن أو تأكل به أو فجر بهquot; قال ابن حجر في فتح البارى quot;جـ9 ص 100quot; quot;كذا للأكثر وفي رواية: quot;راياquot; وأخرج أحمد بن حنبل في المسند (5\/ 45) من حديث أبى بكرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: quot;من سمع سمع الله به ومن رايا رايا الله بهquot;.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7594",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا وذكر اجتماع الواوين مع الهمزة المصورة واوا واجتماع الياءين مع الهمزة المصورة ياء وإن كان حقهما أن يذكرا في بابيهما -لكن لما كان جمع النظائر أشوق للنفوس- تعجيلا لفائدة الإحاطة بدوائر الأشباه- دعاني ذلك إلى الاستطراد للمناسبة.  [حالات نقط الياء التي توضع عليها الهمزة والمانع من ذلك]: التنبيه الثاني: كل همزة صورت ياء لا يجوز نقطها إلا إذا جاز قلبها ياء بأن وقعت ساكنة أو مفتوحة بعد كسرة مثل quot;ذئبquot; وquot;خاطئةquot;. وكذا إذا كسرت بعد فتحة كما في quot;أئمةquot;. ومثلها التي تقع بعد الكسرة مضمومة نحو quot;مئونquot; وquot;يستهزئونquot; على رأي الأخفش كما سلف (1). وأما التي في نحو quot;سائلquot; وquot;جائرquot; وquot;قائلquot; (سواء كان أصلها الهمز كما في الأولين من quot;السؤالquot; وquot;الجؤارquot;. أو عن واو كما في الأخيرين من quot;الجورquot; وquot;القولquot;. أو عن ياء كما في الأول والأخير من quot;السيلانquot; وquot;القيلولةquot;. أو كانت في الجمع بدلا عن حرف مد زائد في المفرد مثل quot;قلائدquot; وquot;قصائدquot;. أو كانت عن همزة فيه مثل quot;مسألةquot; وquot;مسائلquot;: ففى ذلك كله لا يجوز نقطها, لأنها لا تبدل ياء محضة وإنما كتبت بصورتها لأنها تسهل بينها وبين الهمزة. ولذلك جعل في (المغنى) من اللحن قول الفقهاء quot;بايعquot; بالياء الحقيقية كما يأتى ذلك بأتم مما هنا في الخاتمة إن شاء الله تعالى (2).  (1) راجع عن ذلك ص (172) وتقدم التعريف بالأخفش ص 167. (2) راجع الخاتمة ص (418) وانظر أيضا ص (169).(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7595",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[تسهيل الهمزة واوا أو ياء والمانع من ذلك]: التنبيه الثالث: قد عرف مما سبق أن تسهيل الهمزة المصورة واوا أو ياء أو إبدالها بحرف من جنس حركتها مقيد كما في (الاقتضاب) بما إذا لم يمنع مانع كما سبق (1) وإلا لم يجز بأن أوقع في الالتباس ولم تقصد به المشاكلة أو الجناس أو كان التسهيل مخلا بوزن البيت كما في قول ابن الجزرى (2): وبعد إن هذه مقدمه ... فيما على قارئه أن يعلمه (3) فإن المحشى قال هناك: quot;لا يجوز تسهيل همزة quot;قارئهquot; لئلا يفسد الوزن (4). ومثال ما يوقع في الالتباس: quot;سؤرquot; فإن معناه مهموز غير معناه بالواو (5). وكذلك quot;يؤجرquot; مهموزا غيره بالواو من quot;الوجورquot; (6). وكذلك quot;يؤدىquot; المهموز غير معنى quot;يودىquot; بالواو فإن الأول مضارع quot;آدىquot; بمد الهمزة (مثل quot;آذىquot;) ومعناه قوى يقال: آدى يؤدى إيداء فهو مؤد أي: قوى بوزن: آذى يؤذى إيذاء فهو مؤذ. وأما الثاني الذي بالواو فهو مضارع: أودى يودى بمعنى: هلك. وكذلك quot;المئرةquot; -مهموزة بمعنى النميمة- غير quot;الميرةquot; بالياء فإنها الطعام المجلوب.  (1) الاقتضاب شرح أدب الكتاب جـ2 ص 173 - 174 وراجع ص 228. وراجع ص 191. (2) سبق التعريف بابن الجزرى ص (76). (3) متن الجزرية ص 6. (4) لم أجد النص في حاشية الشيخ زكريا الأنصارى على الجزرية ولا في حاشية الشيخ خالد الأزهرى. (5) السؤر: بقية الشىء وجمعه أسآر والسور -بالواو- الحائط (لسان العرب - سأر سور). (6) الوجور: الدواء يوجر في وسط الفم وتوجر الدواء: بلعه شيئا بعد شىء (لسان العرب - وجر).(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7596",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذا quot;التسوئةquot; -مهموزة بمعنى التقبيح- غير quot;التسويةquot; بين الشيئين. وكذا quot;المضىءquot; المهموز غير quot;المضىquot; المدغم. وقد قال فيه محشى (القاموس) (1): quot;يجوز تسهيله وإدغامه عند قصد التجنيسquot;. وقال القسطلانى (2) في حديث: quot;أرأيت رجلا مؤدياquot; (3): quot;هو بالهمز من quot;آدىquot; بمعنى قوى ولا يجوز تسهيله لئلا يصير من quot;أودىquot; التي معناها الهلاكquot; فانظره في صفحة [98] من الجزء الخامس (4).  (1) إضاء الراموس (حاشية على القاموس المحيط) لابن الطيب المغربى -مخطوط جـ1 ص 410. وانظر [ص 30] حاشية رقم [2]). وعبارة المؤلف: quot;قال بعض الأدباء المولعين بالجناس: اسم الفاعل من (أضاء) الرباعى: (مضىء) -بالهمز- و (مضى) بقلب الهمزة ياء وإدغامها في الياء. ويشبه بمصدر (مضى يمضي) فلا تغفل عنهquot; اهـ. (2) سبق التعريف بالقسطلانى ص 55. (3) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد- باب عزم الإمام على الناس فيما يطيقون (رقم 2964) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. (4) إرشاد السارى لشرح صحيح البخاري جـ5 ص 122 وعبارته: quot;قوله (مؤديا -بضم الميم وسكون الهمزة- كامل الأداة أي السلاح. ومنه: عليه أداة الحرب. وأداة كل شىء: آلته وما يحتاج إليه. والمؤدى: القادر على السفر وقيل: المتهيىء المعد لذلك أداته. ولا يجوز حذف الهمزة منه لئلا يصير من (أودى) إذا هلكquot;.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7597",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "الفصل الثاني في الألف اللينة",
        "content": "الفصل الثاني في الألف اللينة  [الألف اللينة: تعريفها وصورها]: قالوا: إن اسم الألف عند الإطلاق لا ينصرف لغير اللينة وهي التي تسمى الهوائية والهاوى والجوفية لكونها من جوف الفم وهوائه أي خلائه كما قاله في (شرح الجزرية) (1). وتسمى حرف مد. وكذا تسمى حرف لين عند النحاة بخلاف القراء. ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحا. ومن ثم لا تتأتى فيها جميع الصور الخمس عشرة المتقدمة في الهمزة المتوسطة (2) وإن كانت تقع حشوا وطرفا. ولا تكون في لغة العرب أصلية إلا في الحروف وما أشبهها من الأسماء المبنية المتوغلة في شبه الحرف نحو quot;أنىquot; وquot;أولىquot; (اسم إشارة) وquot;الألىquot;  (1) الحواشى الأزهرية في حل ألفاظ متن الجزرية للشيخ خالد الأزهرى ص 6 (ط المكتبة المحمودية التجارية). وذلك عند قول ابن الجزرى: فألف الجوف وأختاها وهي ... حروف مد للهواء تنتهى قال الشيخ خالد: quot;أحرف المد واللين ثلاثة: الألف مطلقا والواو الساكنة المضموم ما قبلها والياء الساكنة المكسور ما قبلها ومخرجها من جوف الفم والحلق ليس لها حيز تنتهى إليه بل تنتهى بانتهاء الهواءquot;. (2) راجع عن ذلك ص165.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7598",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(اسم الموصول بمعنى الذين أو اللاتى) دون الأسماء المعربة والأفعال فلا توجد فيهما حشوا إلا مبدلة من إحدى أختيها الياء والواو أو من الهمزة. وتسمى حينئذ بالألف المحولة كالتى في quot;باعquot; وquot;قامquot; وquot;آمنquot;. وتارة تكون فيهما زائدة وتسمى عند الصرفيين بالمجهولة وهي كل ألف لإشباع الفتحة في الاسم أو الفعل. فالتى في الاسم كألف quot;فاعلquot; وquot;فعالquot; وquot;فاعولquot; وquot;فعلانquot; وquot;فواعلquot; وquot;فعائلquot; وquot;مفاعلquot;. والتي في الفعل مثل quot;فاعلquot; وquot;تفاعلquot;. وأما التي في الطرف فتارة تكون مبدلة من إحدى أختيها كالتى في quot;رمى الحصى بالعصاquot; وquot;عفاquot;. وهذه المبدلة: منها ما يكتب ياء ولو كانت واوية الأصل. ومنها ما يكتب ألفا ولو كانت في أصل المادة يائية على ما يأتى (1). وتارة تكون الألف الطرفية مبدلة من الهمز مثل quot;قرأquot; وquot;توضأquot; وquot;تبرأquot; وquot;تجرأquot; فإن إبدال الهمزة ألفا بعد الفتحة عند الوقف قياس مطرد. وهذه لا تكتب إلا ألفا مراعاة لأصلها إلا عند إجراء المهموز مجرى المعتل كقولهم: quot;الجزء الذي لا يتجزىquot; فإنهم قالوا في المصدر quot;التجزىquot;. وتارة تكون مبدلة من أحد طرفى التضعيف نحو quot;تمطىquot; وquot;تلعىquot; و quot;تظنىquot; وquot;تقضىquot; وquot;تسرىquot; وquot;لبىquot; وquot;أملى الكتابquot; أصلها: quot; تمططquot; وquot; تلعع quot; وquot;تظننquot; وquot;تقضضquot; وquot;تسررquot; وquot;لببquot; وquot;أمللت الكتابquot; بدليل قوله تعالى: فليملل الذي عليه الحق (2) [البقرة: 282]. ويجوز أن تقول: quot;تسررتquot; على الأصل وquot;تسريت quot; على الإبدال. وكذا quot;تظنيتquot; وquot;تظننتquot; والبقية. منها قوله تعالى: وقد خاب من دساها [الشمس: 10] فالأصل: quot;دسسهاquot;.  (1) سيأتى ذلك ص 232. (2) وهي في المصحف وليملل الذي عليه الحق. وفي نفس الآية: فليملل وليه بالعدل.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7599",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه المبدلة من التضعيف تكتب ياء لا غير. وتارة ما يكون بدلا عن ياء المتكلم كالتى في quot;يا أسفاquot; وquot;يا حسرتاquot; وquot;يا ويلتاquot; وquot;يا أبتاquot; ونحو ذلك. وهذه تكتب ألفا ويصح كتبها ياء تبعا لرسم المصحف (1). وتارة تكون بدلا عن إحدى النونات الثلاث السواكن وهي نون التوكيد الخفيفة ونون quot;إذنquot; والتنوين وهذه سيأتى لها فصل مستقل (2). وتارة تكون زائدة. إما لمعنى (كالتى للتأنيث في نحو quot;سلمىquot; كـ quot;سكرىquot;) أو للإلحاق في نحو quot;كيصىquot; (3). أو للتكثير في نحو quot;قبعثرىquot; (4) وquot;الشنفرىquot; (5) (وهذه تكتب ياء). وإما أن تكون زيادتها للإشباع وبيان الحركة في المبنيات أو غيرها نحو quot;بيناquot; وquot;أناquot; على المذهب البصري الناظر لأفصح لغاتها دون الكوفى. ومن هذه ألف الإطلاق أي إرسال الصوت بإشباع الحركة كقول الرحبى (6):  (1) سيأتى عن ذلك مزيد بيان ص 282. (2) راجع ص (276) من الفصل التالى. (3) قال ابن منظور في (لسان العرب - كيص): quot;كاص عن الأمر يكيص كيصا وكيصانا وكيوصا: كع وكاص عنده من الطعام ما شاء: أكل. وكاص طعامه كيصا: أكله وحده قال ابن الأعرابى: الكيص: البخل التام. ورجل كيصى وكيص: متفرد. بطعامه لا يؤاكل أحدا .. قال ابن سيده: يحتمل أن تكون ألف كيصا للإلحاق ويحتمل أن تكون التي هى عوض عن التنوين في النصب. قال أبو على: يجوز أن يكون قوله: رأت رجلا كيصا الألف فيه ألف النصب لا ألف الإلحاق). (4) القبعثرى: الجمل العظيم وقيل: الفصيل المهزول. وقيل غير ذلك قال بعض النحويين: ألف قبعثرى قسم ثالث من الألفات الزوائد في آخر الكلم لا للتأنيث ولا للإلحاق (لسان العرب - قبعثر). (5) الشنفرى: لقب شاعر مشهور واسمه عمرو بن مالك الأزدى. (6) هو محمد بن علي بن محمد بن الحسن الرحبى أبو عبد الله المعروف بابن المتقنة. عالم بالفرائض شافعى من أهل رحبة مالك بن طوق. مولده سنة 497هـ وتوفى سنة 577 هـ (1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7600",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " أول ما نستفتح المقالا (1)  وكقول ابن الفارض رضي الله عنه (2): ته دلالا فأنت أهل لذاك ... وتحكم فالحسن قد أعطاكا (3) وقول غيره:  قضيت نحبا ولم أقض الذى وجبا (4)  وقول الأخضرى (5):  فهاك من أصوله قواعدا (6)  فهذه لا شبهة في كتبها ألفا كما أن ألف الإعراب التي هى علامة رفع المثنى كذلك نحو: تبت يدا أبي لهب وتب [المسد: 1] لكن هذه من حروف المعانى لا من حروف المبانى.   وهو صاحب الأرجوزة المسماة quot;بغية الباحثquot; المشهورة بالرحبية في الفرائض قال ياقوت: درس ببلده وصنف كتبا (راجع معجم البلدان جـ3 ص (35) طبقات الشافعية جـ4 ص 89 الأعلام جـ6 ص 279). (1) انظر شرح السبط الماردينى لمتن الرحبية ص5 (مطبوع على هامش حاشية الشيخ محمد ابن عمر بن قاسم بن إسماعيل البقرى [توفي 1111 هـ] على شرح الرحبية للسبط الماردينى -المطبعة الحميدية المصرية 1315 هـ). وتمام البيت: أول ما نستفتح المقالا ... بذكر حمد ربنا تعالى والسبط الماردينى هو محمد بن محمد بن أحمد الدمشقى القاهرى الشافعى المتوفى سنة 826 هـ (راجع ترجمته في الضوء اللامع جـ9 ص35 الأعلام جـ7 ص 54). (2) سبق التعريف بابن الفارض ص 105. (3) ديوان ابن الفارض -ص 156 (ط دار صادر - بيروت). (4) شطر بيت من البسيط ولم أصل إليه. (5) عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عامر الأخضرى المغربى المالكى حكيم منطقى مشارك في أنواع من العلوم. مولده سنة 918 هـ وتوفى سنة 983 هـ من آثاره: quot;السلمquot; -أرجوزة في المنطق. ومختصر في العبادات على مذهب مالك (ترجمته في هدية العارفين جـ1 ص 546 547 إيضاح المكنون جـ1 ص 314 456 الأعلام جـ3 ص 331 معجم المؤلفين جـ5 ص 187). (6) السلم المرونق في علم المنطق (متن السلم على هامش حاشية الشيخ إبراهيم الباجورى على السلم ص 24 - 25 وتمامه: فهاك من أصوله قواعدا ... تجمع من فنونه فوائدا(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7601",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[أحوال رسم الألف اللينة (أربعة أحوال)]",
        "content": "وبالجملة فقد ذكر في (القاموس) من أنواعها ثمانية عشر نوعا بعد ما حصر أصولها في ثلاثة: أصلية ووصلية وقطعية (1).  [أحوال رسم الألف اللينة (أربعة أحوال)]: وأما أحوالها من حيث الرسم فهي أربعة أحوال: الأولي: أن توجد لفظا وخطا في الحشو أو في الطرف كألف quot;رئالquot; (2) وquot;رؤالquot; (3) وquot;قامquot; وquot;دعاquot; وquot;عفاquot;. الثانية: أن توجد في الحشو لفظا لا خطا كالتى في quot;هذاquot; وquot;هذهquot; و quot;هؤلاءquot; وquot;لكنquot; وquot;اللهquot; وquot;الرحمنquot;. أو توجد في الطرف كذلك لفظا لا خطا كالتى في نحو quot;عطاءquot; إذا كان منونا منصوبا ووقف عليه فإن ألف التنوين لا تكتب فيه. الثالثة: توجد في الطرف دائما وتكتب ياء إن لم يسبقها ياء كالتى في quot;رمى الحصاquot; وquot;لا يخشى الفتىquot; على تفصيل يأتى (4). الرابعة: تكتب ألفا دائما وتسقط لفظا عند الوصل وهي أربعة أنواع: ألف الإشباع في quot;أناquot; على اللغة الفصحى وألفات العوض من النونات الثلاث المتقدم ذكرها (5). لا يقال: (بقى عليك أن تذكر لها حالة خامسة وهي التي تزاد خطا ولا يلفظ بها أصلا وهي نوعان: المزيدة حشوا في quot;مائةquot; والمزيدة طرفا للفصل في نحو quot;ضربواquot;) لأنا نقول: هذه ليست من موضوع الكلام الذى هو الألف. وأما تسميتها ألفا فإنما هو باعتبار الصورة الخطية ولا تذكر هنا وإنما تذكر في باب الزيادات كما يأتى الكلام عليها في فصلها (6).  (1) لم أصل إلى موضع ذلك من القاموس المحيط. (2) الرأل: ولد النعام والجمع رئال ورئالة وأرؤل ورئلان (لسان العرب - رأل). (3) الرؤال والراءول: لعاب الدواب. وقيل: الرؤال زبد الفرس خاصة (لسان العرب - رأل). (4) سيأتى الحديث عن ذلك ص 238 وما بعدها. (5) تقدم ذلك ص 227. (6) انظر ص 301 ص 303.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7602",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[تفصيل الكلام عن الألف اللينة من حيث الرسم]",
        "content": "[تفصيل الكلام عن الألف اللينة من حيث الرسم] [الألف المتوسطة (أصالة أو عارضا) والمتطرفة]: وتفصيل الكلام على الألف اللينة من حيث الرسم هو أن المتوسطة أصالة أو عارضا لا تكتب إلا ألفا فلا تكتب ياء ولا واوا وإن أميلت بل ولو كان أصلها الياء. ومنها المتطرفة تقديرا كالتى في quot;فتاةquot; وquot;قناةquot;. وقد كتبت المتوسطة عارضا بالياء في المصحف مثل: الذين تتوفاهم الملائكة [النحل: 28] نظرا للإمالة. وكذلك أهل الأندلس يكتبون في غير المصحف الألف الحشوية الممالة بالياء كما يدل له قول (القاموس) quot;بنيل جد محمد بن مسلم الشاعر الأندلسى (1): الأصح أنه ممال ولكنهم يكتبونه بالياء اصطلاحاquot; (2). وقد كتبت المتطرفة تقديرا بالواو في أربع كلمات من المصحف وهي: quot;الصلوةquot; وquot;الزكوةquot; وquot;الحيوةquot; وquot;مشكوةquot;. ولكنها لا تكتب في غيره كذلك كما نقله في (الكليات) (3) عن (الإتقان) (4).  (1) لم أصل إلى ترجمته. (2) القاموس المحيط -بنيل (باب اللام فصل الباء). (3) الكليات جـ 3 ص 108. وعبارته: quot;وأصل (الصلاة): صلوة بالتحريك. قلبت واوها ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت (صلاة) تلفظ بالألف وتكتب بالواو إشارة إلى الأصل المذكور واتباعا للرسم العثمانى مثل (الزكوة الحيوة الربوا) غير أن المتطرفة يكتب بعدها الألف دون المتوسطة إلا إذا أضيفت أو ثنيت فإنها حينئذ تكتب بالألف نحو: صلاتك صلاتانquot;. وفي موضع آخر (جـ1 ص 13): quot;وتكتب ألف (الصلوة) و (الزكوة) و (الربوا) غير مضافات بالواو على لغة من يفخم وزيدت الألف بعدها تشبيها لها بواو الجمعquot;. (4) الإتقان في علوم القرآن جـ2 ص 216. ولم يشر الكفوى في الكليات إلى الإتقان.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7603",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقدم عن أبي حيان وشيخ الإسلام (1) أنها تكتب في غيره كما تكتب فيه استحبابا وإن خالف القياس (2). وسنذكر بقية أحكام المتوسطة عارضا بعد تمام الكلام على المتطرفة (3).  (1) سبق التعريف بأبى حيان وشيخ الإسلام (ابن الحاجب) ص 32 وص 30 على الترتيب. (2) تقدمت الإشارة إلى ذلك ص 159. (3) سيأتى الحديث عن ذلك ص 270.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7604",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[الألف المتطرفة في الأسماء والأفعال والحروف]",
        "content": "[الألف المتطرفة في الأسماء والأفعال والحروف] وأما الألف المتطرفة في الأسماء والأفعال والحروف: فمنها ما يجب كتبها ألفا ولا يجوز بالياء. ومنها ما يجب كتبها ياء. ومنها ما يجوز فيها الأمران. ولا يجوز كتبها واوا أصلا ولو كانت واوية الأصل سوى quot;الرباquot; في المصحف.  [أولا: الألف المتطرفة التي يجب كتبها ألفا ولا يجوز بالياء]: [1] [في حروف المعانى (لولا - كلا - إلا. . . .)]: فالتى يتعين كتبها ألفا ولا يجوز بالياء هى ما كانت في حرف من حروف المعانى مثل: quot;لولاquot; وquot;كلا quot; وquot;إلاquot; وquot;ماquot; وquot;لوماquot; وquot;حاشاquot;. ويستثنى من الحروف أربع كلمات وهي: quot;إلىquot; وquot;علىquot; وquot;بلىquot; وquot;حتىquot; فهذه الأربع تكتب بالياء وجوبا لوجود المقتضى لذلك وهو انقلابها ياء مع الضمير في مثل: quot;إليهquot; وquot;عليهquot; وquot;إليكquot; وquot;عليكquot; والإمالة في quot;بلىquot;. وأما quot;حتىquot; فإما أن يكون حملا على quot;إلىquot; لأنها بمعناها -كما هو قول شارح (الشافية) (1) - وإما فرقا بين دخولها على الظاهر ودخولها على المضمر كما هو تعليل أبى حيان الذي نقله عنه في (شرح الهمع) (2). إما لا: وأما كلمة quot;لاquot; في قولهم: quot;إما لا فافعل هذاquot; فهي -وإن كانت تمال-  (1) راجع المكتوب عن شرح الشافية الحاشية رقم (1) ص 84. (2) النقل موجود في همع الهوامع جـ6 ص 338.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7605",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن لا تكتب ياء على المشهور كما قاله في (شرح مسلم) (1) وكذا القسطلانى على البخاري (2) لأنها وردت في عدة أحاديث من (الصحيحين) كقوله صلوات الله عليه للأنصار: quot;إما لا فاصبروا حتى تلقونىquot; (3) وقوله لهم رضوان الله عليهم: quot;فإما لا فلا تتبايعوا حتى يبدو صلاح الثمرquot; (4). وكقول ابن عباس: quot;إما لا فسل فلانة الأنصاريةquot; في حديث ذكره مسلم في باب quot;وجوب طواف الوداع وسقوطه على الحائضquot; (5). وإنما قالوا على المشهور ردا على الصغانى (6) فإنه كتبها في  (1) شرح صحيح مسلم للنووى جـ9 ص 79. قال النووى: quot;قوله (إما لا) بكسر الهمزة وفتح اللام وبالإمالة الخفيفة. هذا هو الصواب المشهور. وقال القاضى: ضبط الطبرى والأصيلى (أما لي) بكسر اللام والمعروف في كلام العرب فتحها إلا أن تكون على لغة من يميلquot; اهـ. وتقدم التعريف بالإمام مسلم والنووى ص (54). (2) إرشاد السارى جـ6 ص 154. (3) أخرجه البخاري -كتاب مناقب الأنصار- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للأنصار: quot;اصبروا حتى تلقونى على الحوضquot; (رقم 3794). والحديث متفق عليه بلفظ (فاصبروا) وليس فيه (إما لا) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب مناقب الأنصار (رقم 3792 3793). وفي كتاب المغازى -باب غزوة الطائف (رقم 4330). وكتاب فرض الخمس- باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعطى المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس (رقم 3147) ومواضع أخرى. ورواه مسلم في صحيحه -كتاب الزكاة- باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام (1059\/ 132). والنسائي في المجتبى -كتاب أدب القضاة (8\/ 235). وأحمد في المسند (3\/ 57 166 224 345) (4\/ 42 292). (4) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب البيوع -باب بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها quot;رقم 2193quot; معلقا من حديث زيد بن ثابت بلفظه ووصله أبو داود في السنن -كتاب البيوع- باب بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها quot;رقم 3372quot; والخطيب البغدادى في تاريخ بغداد quot;4\/ 198quot; كلاهما بلفظه من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه. (5) صحيح مسلم -كتاب الحج- باب وجوب طواف الوداع وسقوطه عن الحائض quot;رقم 1328\/ 381quot; من قول ابن عباس. (6) هو الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر العدوى العمرى الصاغانى quot;ويقال: الصغانىquot; الحنفى رضي الدين أعلم أهل عصره في اللغة وكان فقيها محدثا, ولد في لاهور بالهند سنة 577 هـ ونشأ بغزنة quot;من بلاد السندquot; ودخل بغداد ورحل إلى اليمن (1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7606",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;المشارقquot; (1) بالياء في الحديث نظرا لإمالتها.  [2] [أسماء حروف الهجاء حال قصرها]: ومثل حروف المعانى في ذلك أسماء حروف الهجاء حال قصرها فإنها لا تكتب إلا بالألف وإن جازت إمالتها حتى في القرآن أوائل السور كما في البيضاوى (2) حتى لا تجد المعلمين لصغار المكاتب لا ينطقون بها إلا ممالة وذلك لكونها تقلب ياء في جمعها بالألف والتاء فتقول: quot;كتبت بياتquot; وquot;تياتquot; وحيات وquot;خياتquot; كما في quot;المزهرquot; وquot;الهمعquot; (3) وكذا الشنوانى (4) على quot;الآجروميةquot; (5).  [3] [في الأسماء المبنية ما عدا quot;أنى - متى - لدى - الألى - أولىquot;]: وكذلك الأسماء المبنية تكتب كلها بالألف وجوبا سوى خمس كلمات وهي: quot;أنىquot; وquot;متىquot; وquot;لدىquot; وquot;الألىquot; (اسم الموصول المرادف للذين في الجمع) وquot;أولىquot; (المشار بها للجمع). فهذه الخمس تكتب بالياء وجوبا   وتوفى سنة 650 هـ له تصانيف كثيرة منها: quot;مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفويةquot; وquot;مجمع البحرينquot; في اللغة quot;شرح صحيح البخاريquot; وغير ذلك (من مصادر ترجمته: النجوم الزاهرة جـ7 ص 26 كشف الظنون جـ2 ص 1688. وانظر الأعلام جـ2 ص 214). (1) مشارق الأنوار النبوية (طبع 1329 هـ). (2) لم أصل إلى موضع من تفسير البيضاوى. (3) جمع الجوامع جـ1 ص 72 وعبارته quot;وتجمع حروف المعجم بالألف والتاء لأنها أعلام فما كان فيه ألف كالباء فإنه يجوز قصره ومده بالإجماع فيقال فيه على القصر: quot;بياتquot; بقلب الألف المقصورة ياء وعلى المد quot;باءاتquot; بالإقرار للهمزquot;. (4) سبق التعريف به ص 100. (5) وهو المسمى بالدرة الشنوانية في شرح الآجرومية quot;مخطوطquot;. والآجرومية نسبة إلى مؤلفها ابن آجروم وهو أبو عبد الله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي المتوفى سنة 745 هـ وتسمى المقدمة quot;الآجرومية في قواعد علم العربيةquot; quot;راجع ترجمته في شذرات (1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7607",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للإمالة في الأوليين ولقلبها ياء مع الضمير في quot;لديهquot; وللزيادة على ثلاثة أحرف في الأخيرين ولو باعتبار الكتابة في quot;أولىquot; الإشارية وإن لم أر من ذكر هذا التعليل للأخيرين.  [تفصيل الكلام عن quot;لدىquot;]: هذا وقد رأيت سنة 1227 أيام مجاورتى بالمقام الأحمدى بطنتدا (1) في quot;حاشيةquot; شيخنا الجمزورى -الشهير بالأفندى (2) - على quot;تحفة الأطفالquot; وquot;شرحهاquot; له تفصيلا في quot;لدىquot; وهو أنها تكتب بالياء إن كانت بمعنى quot;فيquot; وتكتب بالألف إن كانت بمعنى quot;عندquot; (3) وقرره كذلك في درسه   الذهب جـ 6 ص 62 بغية الوعاة ص 102 الأعلام جـ7 ص 33quot;. (1) طنتدا: هى مدينة طنطا قاعدة محافظة الغربية بمصر. وقد ورد ذكرها في الضوء اللامع للسخاوى وتاريخ الجبرتى وكتبت فيهما quot;طنتداquot; ووردت في كتاب المسالك لابن حوقل باسم quot;طندتاquot; وفي نزهة المشتاق باسم quot;طنطنةquot; وفي النجوم الزاهرة quot;طنتناquot; وذكرها ابن جبير في رحلته سنة 587 هـ باسم quot;طندتهquot; وفى تاج العروس quot;طنتاquot; وفي الخطط التوفيقية quot;طندتاquot; وفي العهد العثمانى حذفت الدال من quot;طندتاquot; لتسهيل النطق بها فصارت quot;طنتاquot; ثم فخمت التاء لتوافق ذوق العامة في النطق فصارت quot;طنطاquot; وهو اسمها الحالى وبها جامع من أكبر وأفخم الجوامع وهو جامع أحمد البدوى وفيه مدفنه وإليه ينسب المقام الأحمدى الذي أشار إليه المؤلف quot;انظر القاموس الجغرافى للبلاد المصرية من عهد قدماء المصريين إلى سنة 1945م -وضعه وحققه وعلق عليه محمد رمزى- القسم الثاني جـ1 ص 102 - 103 مطبعة دار الكتب المصرية 1954 - 1955م. (2) هو الشيخ سليمان الجمزورى نسبة إلى جمزور بلد أبيه quot;قريبة من طنطا بنحو أربعة أميالquot; ومولده بطنطا سنة بضع وستين بعد المائة والألف من الهجرة وهو صوفى شافعى المذهب برع في القراءات والتجويد وكان حيا سنة 1198 هـ من تصانيفه quot;تحفة الأطفال في تجويد القرآنquot; (منظومة) وشرحها في quot;فتح الأقفال بشرح تحفة quot;الأطفالquot; وquot;الفتح الرحمانى بشرح كنز تحرير الأمانىquot; في القراءات quot;راجع ترجمته في معجم المؤلفين جـ4 ص 257 - 258 هدية العارفين جـ1 ص405 إيضاح المكنون جـ1 ص 241 جـ2 ص 159 وترجمة الجمزورى من حاشية على محمد الضباع على شرح الجمزورى على تحفة الأطفال ص 7 - مكتبة ومطبعة محمد على صبيح بالأزهر. (3) انظر حاشية على محمد الضباع على شرح الجمزورى على التحفة ص 22 عند قول الجمزورى في التحفة quot;تحت عنوان: أحكام الميم الساكنةquot;: واحذر لدى واو وفا أن تختفى ... لقربها والاتحاد فاعرف(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7608",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم أجد هذا التفصيل لغيره فيما اطلعت عليه من كتب الفن مع أنهم قالوا: إن quot;لدىquot; متضمنة لمعنى quot;عندquot; ثم رأيت السجاعى (1) على quot;ابن عقيلquot; (2) في باب العدد عند قول quot;الخلاصةquot; (3). وقل لدى التأنيث إحدى عشره نقل عن أستاذه الملوى (4) التفصيل المذكور وأنها في كلام ابن مالك (5) بمعنىquot;فيquot; (6).  (1) أحمد بن أحمد بن محمد السجاعى البدراوى الأزهرى فقيه شافعى مصرى نسبته إلى السجاعية من الغربية بمصر وفاته سنة 1197 هـ وله تصانيف كثيرة كلها شروح وحواشى ورسائل ومتون منظومة في علوم الدين والأدب والتصوف والمنطق والفلك ومنها: quot;حاشية على شرح ابن عقيل للألفيةquot; في النحو quot;وحاشية على شرح قطر الندى لابن هشامquot; في النحو أيضا quot;انظر الأعلام جـ1 ص 93quot;. (2) ابن عقيل هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد القرشى الهاشمى بهاء الدين بن عقيل من أئمة النحاة من نسل عقيل بن أبي طالب ولد في القاهرة سنة 694 وتوفى بها سنة 769 هـ قال أبو حيان: ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل وقد ولى قضاء الديار المصرية مدة قصيرة له من التصانيف: quot;شرح ألفية ابن مالكquot; في النحو وquot;التعليق الوجيز على الكتاب العزيزquot; في التفسير quot;من مصادر ترجمته: الدرر الكامنة جـ2 ص 266 البدر الطالع جـ1 ص 386 شذرات الذهب جـ6 ص 214quot;. (3) راجع المقصود بالخلاصة ص (94) حاشية (3). (4) هو أحمد بن عبد الفتاح بن يوسف المجيرى الشافعى القاهرى الأزهرى الشهير بالملوى شهاب الدين إمام وقته في حل المشكلات المعول عليه في المعقولات حموى الأصل ولد سنة 1088هـ وتوفى سنة 1181 هـ من مؤلفاته: quot;عقد الدرر البهية في شرح الرسالة السمرقنديةquot; في البلاغة quot;ترجمته في: سلك الدرر للمرادى جـ1 ص 116 هدية العارفين جـ1 ص 178 الأعلام جـ1 ص 152 معجم المؤلفين جـ1 ص 278quot;. (5) سبق التعريف بابن مالك صاحب الألفية quot;الخلاصةquot; ص 31. (6) حاشية السجاعى على شرح ابن عقيل المسماه: فتح الجليل على شرح ابن عقيل ص 329 quot;طبعة بولاق 1270 هـquot; وعبارته: quot;قوله -أي قول ابن مالك في الألفية- quot;لدىquot;: ظرف متعلق بـ quot;قلquot; وقد ذكر أستاذنا الشهاب الملوى أن quot;لدىquot; إن كانت بمعنى quot;عندquot; كتبت بالألف وإن كانت بمعنى quot;فيquot; رسمت بالياء وهي هنا بمعنى quot;فيquot; اهـ.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7609",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[الألف التي في آخر الأسماء المعربة والأفعال]",
        "content": "وقد عد في quot;القاموسquot; quot;لدىquot; فيما ألفه عن ياء (1). [مهما]: وزاد بعض النحاة -كابن مالك (2) - على الخمسة المتقدمة كلمة quot;مهماquot; فقال: إنها تكتب بالياء. وهو مبنى على القول ببساطتها كما نقله الأمير (3) في (حاشية المغنى) عن التسهيل (4). ولهذا لا أراها في كثير من كتب المغاربة إلا مكتوبة بالياء لكن الذي عليه الجمهور أنها ليست بسيطة بل مركبة من كلمتين فتكتب بالألف مثل quot;لوماquot;.  [الألف التي في آخر الأسماء المعربة والأفعال]: وأما الألف التي في آخر الأسماء المعربة والأفعال: فإن كان ما يقتضى كتبها بالياء كتبت بها ما لم يوجد مانع من ذلك أو مسوغ لكتبها بالألف أو كان هناك مقتض لكتبها بالألف كتبت بها كما هو الأصل ولا يجوز كتبها بالياء حينئذ اللهم إلا أن يعارضه مانع من الألف أو يوجد مسوغ للياء.  [مقتضيات كتابة الألف المتطرفة ياء أو ألفا quot;على الخيار باعتبار  (1) القاموس المحيط -لدى quot;باب الياء فصل اللامquot; جـ4 ص 388 quot;طبعة دار الجيل بيروتquot;. (2) سبق التعريف به ص 31. (3) تقدمت ترجمته ص 111. (4) حاشية الشيخ محمد الأمير على مغنى اللبيب لابن هشام جـ2 ص 20 وعبارته quot;في حاشية التسهيلquot; ينبغى كتبها بالياء على البساطة اهـ. وبالرجوع إلى كتاب التسهيل لابن مالك وجدت هذه الكلمة مرسومة بالألف هكذا quot;مهماquot; وأشار المحقق إلى أنها موجودة في بعض نسخ التسهيل بالياء quot;مهمىquot; وانظر تسهيل الفوائد ص 236 (ط دار الكتاب العربى).(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7610",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لغتينquot;]: وإذا وجد المقتضى للألف باعتبار لغة والمقتضى للياء باعتبار لغة أخرى كنت بالخيارين: كتبها ألفا وكتبها ياء وترجح إحداهما بكثرة الاستعمال. ونبين لك ذلك تفصيلا على طريق السلف والنشر فنقول:  [(أ) مقتضيات كتابة الألف المتطرفة ياء]: أما الذي يقتضى كتبها ياء فهو ما ذكره ابن هشام (1) في باب الوقف أواخر quot;القطرquot; بقوله: quot;وترسم الألف ياء إن تجاوزت الثلاثة كـ quot;اشترىquot; و quot;المصطفىquot; أو كان أصلها الياء .. إلخquot; (2) يعني أن المقتضى للياء شيئان إجمالا وقد يبلغ -بالتفصيل- إلى ثمانية كما قاله ابن بابشاذ (3) في quot;مقدمتهquot; (4). المقتضى الأول: أن تزيد الكلمة -اسما كانت أو فعلا- على ثلاثة أحرف ولو كانت الزيادة بحسبان الحرف المشدد أو الممدود بحرفين وذلك.  وزن فعل (صلى - حلى - نمى. . . إلخ). بأن يضعف الفعل الثلاثى أي يشدد وسطه مثل quot;جلىquot; وquot;حلىquot; وquot;خلىquot; وquot;دلىquot; وquot;زكىquot; وquot;سمىquot; وquot;صلىquot; وquot;عدىquot; وquot;نمىquot;.  (1) عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصارى الحنبلى جمال الدين أبو محمد. مولده سنة 708 هـ من علماء النحو واللغة وله مشاركة في الفقه أقام بمكة مدة وكانت وفاته بمصر سنة 761 هـ من تصانيفه quot;قطر الندى وبل الصدىquot; وquot;شرحهquot; وquot;مغنى اللبيب عن كتب الأعاريبquot; وله شرح على quot;الجامع الصغيرquot; لمحمد بن الحسن الشيبانى في فروع الفقه الحنفى وكان أولا حنفيا ثم تحول حنبليا (من مصادر ترجمته: الدرر الكامنة جـ2 ص 308 - 310 البدر الطالع جـ1 ص 400 شذرات الذهب جـ6 ص 191 النجوم الزاهرة جـ10 ص 336). (2) قطر الندى جـ2 ص 156 بتصرف. (3) سبق التعريف به ص 31. (4) مقدمة ابن بابشاذ quot;المقدمة المحسنية في فن العربيةquot; مخطوط -ص 41.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7611",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه الأفعال المضعفة العين تكتب كلها بالياء بخلاف ما كان منها مخففا فيكتب بالألف لأنها واوية سوى quot;نمىquot; المخفف فإنه بوجهين وإن كان الأفصح فيه الياء كما في (المزهر).  [زيادة الألف في الكلمة عن أصل المادة quot;أدنى - أزكى. . . إلخquot;]: أو بأن يكون في الكلمة من أولها ألف زائدة عن أصل المادة نحو quot;أدنىquot; وquot;أزكىquot; وquot;أسمىquot; وquot;أعلىquot; وquot;أقصىquot; -أفعالا كانت أو أسماء تفضيل- فإن جميع أسماء التفضيل تكتب بالياء ولو كانت ألفاتها الأخيرة في أصل المادة عن واو كما في هذه الكلمات فإنها من quot;الدنوquot; وquot;السموquot; وquot;العلوquot;. . . إلخ.  [وزن quot;أفعلquot; من الأفعال أو الصفات المشبهة quot;آتى - آخى. . . . . إلخquot;]: وكذا كل ما يأتى على وزن quot;أفعلquot; من الأفعال أو من الصفات المشبهة فيكتب بالياء لأن الأسماء تثنى بها والأفعال تقلب ألفها ياء إذا قلت: quot;أعليتquot; أو quot;أدنيتquot; مثلا ولو أنها واوية الأصل. ومن ذلك quot;آتىquot; (كـ quot;أعطىquot; وزنا ومعنى) وquot;آخىquot; وquot;آدىquot; (بمعنى قوى) وquot;آذىquot; وquot;آليquot; quot;أي: حلفquot; فتكتب بالياء لأنها على وزن quot;أفعلquot; وتقلب ألفها ياء عند الإسناد إلى الضمير نحو quot;آليتquot;.  [وزن quot;مفعلquot; وquot;فعلىquot; -مثلثة الفاءquot;]: وكذا كل ما كان على وزن quot;مفعلquot; كـ: quot;مغزىquot; وquot;ملهىquot; (من: الغزو واللهو). أو على وزن (فعلى) (مثلثة الفاء (1) ساكنة العين) كـ quot;كسرىquot;  (1) أي بضم الفاء أو بفتحها أو كسرها.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7612",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;سلمىquot; وquot;حرىquot; وquot;دعوىquot; وquot;أرطىquot;. ونحو quot;شتىquot; وquot;قتلىquot; وquot;عتقىquot; وquot;مرضىquot; وquot;لقطىquot; (جموع: شتيت وقتيل وعتيق ومريض ولقيط). وكذا: quot;حمقىquot; (جمع أحمق وحمقاء. بخلاف quot;حمقاءquot; صفة الواحدة الأنثى أو صفة البقلة المعروفة في مصر بالرجلة فإنها ممدودة لا مقصورة). ونحو: quot;ذكرىquot; وquot;إحدىquot; وquot;ضيزىquot; (1). ونحو quot;أنثىquot; وquot;أخرىquot; وquot;بهمىquot; (2) وquot;صغرىquot; وquot;كبرىquot; وquot;بشرىquot; وquot;حبلىquot;. وكذا quot;غزىquot; (3) (جمع quot;غازquot; كـquot;عذلquot; جمع quot;عاذلquot; بخلاف quot;الغزquot; الذين هم صنف من الترك) فإذا قلت: quot;رأيت غزا غير غزىquot; -وأردت الصنف المذكور وأنهم ليسوا غزاة- كتبت الألف بدل التنوين في الأول وكتبت ألف الثاني ياء لأنها ليست ألف البدل بل هى ألف منقلبة عن واو هى لام الكلمة وليست ألف التأنيث المقصورة على وزن quot;فعلىquot;.  [أوزان (فعالى - فعيلى - فعفلى)]: وكذا كل ما كان على وزن quot;فعالىquot; مضموما كان (مثل: quot;حبارىquot; وquot;جمادىquot; أو مفتوحا quot;مثل: quot;عذارىquot; وquot;صحارىquot; وquot;يتامىquot;).  (1) ضاز في الحكم أي جار وفي القرآن الكريم: تلك إذا قسمة ضيزى [النجم: 22] أي جائرة quot;اللسان - ضيزquot;. (2) بهمى: نوع من النبت وتكون واحدة وجمعا وهو من خيار المرعى quot;لسان العرب - بهمquot;. (3) وردت هذه الكلمة في قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا [آل عمران: 156].(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7613",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو على وزن quot;فعيلىquot; بكسر الفاء والعين المشددة -كـ quot;حثيثىquot; (1) وquot;خليفىquot; (2). أو على وزن quot;فعفلىquot; كـquot; قهقرىquot; (3). فكل ذلك يكتب بالياء تنبيها على أن الاسم يثنى بها فيقال: quot;أنثيانquot; وquot;أخريانquot; وquot;بشريانquot; وquot;جماديانquot;. نعم quot;قهقرىquot; لا يثنى بها بل تحذف ألفه فيقال: quot;قهقرانquot; كما في القاموس (4) ومثله: quot;خوزلىquot; (5) وquot;جدوىquot; (6) وquot;جمزىquot; (7) وquot;وثبىquot; (8) فهذه الأربعة مثل quot;قهقرىquot; في التثنية. [تترى - كلتا]: واختلف في ألف quot;تترىquot; وquot;كلتاquot; والمشهور كتب الأولى بالياء ولو نونت وكتب الثانية بالألف لأنها علامة الرفع في الإعراب فليست من حروف المبانى بل من المعانى.  (1) حثيثى: هو الحث نفسه quot;اللسان - حثثquot;. (2) الخليفى والخلافة: الإمارة وإنه لخليفة بين الخلافة والخليفى وهو مصدر يدل على معنى الكثرة يريد به كثرة اجتهاده في ضبط أمور الخلافة وتصريف أعنتها وفي حديث عمر رضي الله عنه: quot;لولا الخليفى لأذنتquot; أي لولا أعباء الخلافة لتوليت الآذان quot;انظر لسان العرب - خلفquot;. (3) القهقرى: الرجوع إلى الخلف quot;اللسان - قهقرquot;. (4) القاموس المحيط -قهر quot;باب الراء فصل القافquot; قال: quot;القهقرىquot; الرجوع إلى الخلف: وتثنيته: القهقران - بحذف الياءquot;. (5) الخزل والتخزل والانخزال: مشية فيها تثاقل وتراجع وهي الخيزل والخيزلى والخوزلى quot;لسان العرب - خزلquot;. (6) الجدوى: العطية وأجدى فلان: أي أعطى quot;لسان العرب - جداquot;. (7) يقال: حمار جمزى: أي -وثاب سريع ويقال: الناقة تعدو الجمزى وكذلك الفرس quot;اللسان - جمزquot;. (8) الوثبى: من الوثب ومرة وثبى: سريعة الوثب quot;اللسان - وثبquot;.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7614",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[صعوبة تمييز اللفظ اليائى من الواوى]",
        "content": "والمقتضى الثاني: لكتابة الألف: أن يكون أصلها ياء انقلبت ألفا لعلة صرفية سواء كانت في اسم أو فعل.  [صعوبة تمييز اللفظ اليائى من الواوى]: فإن قيل: إن تمييز اللفظ اليائى من الواوى فيه عسر فإنه يعيى كثيرا من المصنفين فضلا عن غيرهم كما قاله الفيروزآبادى (1) في ديباجة quot;القاموسquot; (2) قلنا: إن ذلك كان قبل بيانهما وتمييزهما في كتب اللغة لا الآن.  [الأمور التي يعرف بها تمييز اللفظ اليائى من الواوى]: على أنه يمكن معرفة ذلك في الاسم بأحد أمرين وفي الفعل بأحد أمرين آخرين وفيهما معا بأحد أمور خمسة.  [1 - في الأسماء quot;التثنية - الإمالةquot;]: فالأمران اللذان يعرف بهما كون الاسم يائيا: أولهما: انقلاب الألف ياء في التثنية نحو (quot;فتىquot; وquot;فتيينquot;) و (quot;رحى وquot;رحيينquot;) بخلاف (quot;عصاquot; وquot;عصوينquot;) و (quot;رجاquot; وquot;رجوينquot;). أو انقلابها ياء في الجمع المؤنث السالم نحو (quot;حصىquot; وquot;حصياتquot;)  (1) محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر أبو طاهر مسجد الدين الشيرازى الفيروزآبادى من أئمة اللغة والأدب ولد بكارزين quot;من أعمال شيرازquot; سنة 729 هـ وانتقل إلى العراق وجال في مصر والشام ودخل بلاد الروم والهند ورحل إلى زبيد باليمن سنة 796هـ فسكنها وولى قضاءها وانتشر اسمه في الآفاق حتى كان مرجع عصره في اللغة والحديث والتفسير وتوفى في زبيد سنة 817 هـ ومن أشهر مؤلفاته: quot;القاموس المحيطquot; وquot;البلغة في تاريخ أئمة اللغةquot; وquot;بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيزquot; وله شرح لصحيح البخاري لم يكمله quot;من مصادر ترجمته الضوء اللامع جـ 10 ص 79 والبدر الطالع جـ2 ص 280 وشذرات الذهب جـ7 ص 126 وانظر الأعلام جـ7 ص 146 - 147. (2) القاموس المحيط -المقدمة وعبارته: quot;وأحسن ما اختص به هذا الكتاب: تخليص الواو من الياء وذلك قسم يسم المصنفين بالعى والإعياءquot;.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7615",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[2 - في الأفعال &quot;أحد أمرين&quot;]",
        "content": "بخلاف quot;قطاquot; (جمع quot;قطاةquot;) وquot;مهاquot; (جمع quot;مهاةquot;) فإن جمعهما: quot;قطواتquot; وquot;مهواتquot;. أو انقلابها ياء فى صفة المؤنث على quot;فعلاءquot; نحو quot;اللمىquot; (1) وquot;الظمىquot; (2) فإنك تقول في وصف الأنثى من ذلك: quot;امرأة لمياءquot; (3) (مؤنثة quot;الألمىquot;) وquot;شفة ظمياءquot; (4) بخلاف quot;العشاquot; (5) فإن صفة الأنثى منه: quot;عشواءquot; (مؤنثة quot;الأعشىquot;). وثانيهما: الإمالة أي إضجاع فتحة ما قبل الألف إلى الكسرة فتكون حركته بين بين أي بين الفتحة والكسرة ولا تقل بين البينين كما تقوله العوام. ولهذا قال في quot;أدب الكاتبquot;: quot;إذا أشكل عليك من هذا الباب حرف ولم تعلم أصله ولا تثنيته فرأيت الإمالة فيه أحسن فاكتبه بالياء وإن لم تحسن فاكتبه بالألف حتى تعلم أصلهquot; انتهى (6).  [2 - في الأفعال quot;أحد أمرينquot;]: وأما اللذان يعرف بأحدهما كون الفعل يائيا: فأولهما: انقلاب الألف ياء في مصدره نحو quot;سعى يسعىquot; فإن مصدره quot;السعىquot; بخلاف quot;محاquot; وquot;سهاquot; وquot;عفاquot; فإن مصدرها quot;المحوquot; وquot;السهوquot; وquot;العفوquot;.  (1) اللمى: سمرة الشفتين واللثات واللمى لغة في اللمى quot;لسان العرب - لمىquot;. (2) الظمى: قلة دم اللثة ولحمها quot;اللسان - ظماquot;. (3) امرأة لمياء: بينة اللمى. ويقال: رجل ألمى quot;اللسان - لمىquot;. (4) شفة ظمياء: ليست بوارمة كثيرة الدم ويحمد ظماها وشفة ظمياء: بينة الظمى إذا كان فيها سمرة وذبول quot;اللسان - ظماquot;. (5) العشا: quot;مقصورquot;: سوء البصر بالليل والنهار ويكون في الناس والدواب والإبل والطير وقيل: هو ألا يبصر بالليل quot;اللسان - عشاquot;. (6) أدب الكاتب ص 179.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7616",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو انقلابها ياء في المرة من الفعل نحو quot;الرميةquot; (من: رمى) بخلاف quot;غفاquot; (أي: نام) فإن المرة منه quot;غفوةquot;. أو انقلابها ياء في اسم المفعول منه كـ quot;المقضىquot; (من: قضى) بخلاف quot;المعفو عنهquot; (من: عفا). أو انقلابها ياء عند اتصال الضمير المرفوع المتحرك سواء كان للمتكلم أو للمخاطب أو للغائبين أو نون الإناث نحو quot;رميتquot; وquot;رميناquot; وquot;رميتنquot; وquot;رمينquot; وquot;يخشينquot; وquot;يرضينquot; بخلاف نحو: quot;عفاquot; وquot;سهاquot; وquot;بداquot; فإنك تقول: quot;عفوتquot; وquot;عفوناquot; وquot;سهوناquot; وquot;النسوة بدونquot; (أي: برزن وظهرن). وثانيهما: مضارعه المبنى للمعلوم فإن الفعل اليائى تكسر عين مضارعة غالبا والواوى تضم عينه غالبا فالأول نحو: quot;عصى يعصىquot; والثانى نحو: quot;سها يسهوquot; (كـ quot;يزكوquot;). وإنما قلنا quot;غالباquot; لأن بعضها (مثل quot;سعى يسعىquot;) وquot;محاه يمحاهquot; على بعض اللغات لا يعرف أصله من ذلك بل يرجع إلى المصدر وقد لا يعرف من المصدر فيستدل بغيره من الخمسة الآتية (1). وإنما قيدنا المضارع بالمبنى للمعلوم لأن المبنى للمجهول يكتب بالياء ولو كان واويا نظرا لكون الواو قلبت ياء في ماضيه لوقوعها بعد كسرة مثل: quot;عفىquot; وquot;غزىquot; وquot;رجىquot; وquot;بلىquot; من quot;بلوتهquot;: اختبرته قال تعالى ليبلوكم أيكم أحسن عملا [هود: 7] ونبلوكم بالشر والخير فتنة [الأنبياء: 35]: وقال الشاعر:  بليت ومثلى في محبتكم يبلى (2)  (1) سيأتى الكلام عنها بعد سطور قليلة. (2) شطر بيت من الطويل ولم أصل إليه.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7617",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالمضارع: quot;يعفى عنهquot; وquot;يغزىquot; وquot;يبلىquot; وquot;يرجىquot; (1).  [(3) في الأسماء والأفعال معا]: وأما الخمسة التي يستدل بها في الأسماء والأفعال جميعا: فأولها: أن تكون فاء الكلمة واوا سواء كانت اسما أو فعلا نحو: quot;وعى نفسه في الوغىquot;. وثانيها: أن تكون فاؤها همزة مثل: quot;أبى فعل الأذىquot;. ويستثنى من ذلك quot;ألاquot; بمعنى: قصر فإنه واوي لأن مضارعه quot; يألوquot; (2). قال الحريرى (3) في المقامة [32] (الحربية): quot;ونصحت وما ألوتquot; (4) أي: قصرت. وثالثها: أن تكون عينها واوا نحو: quot;قد طوى من شدة الجوىquot; (5). ورابعها: أن تكون عينها همزة مثل: quot;قد رأى اللأىquot; (6) وهو الثور الوحشى وتصغيره quot;لؤىquot; وبه سمى ثامن أجداده عليه السلام. ويستثنى من ذلك ست كلمات واوية مع كون عينها همزة لكنها ترسم بالياء وستأتى في الكلام على ما يمنع كتابة الواوى بالألف ويوجب كتابته بالياء (7). وخامسها: الإمالة كما تقدم قريبا عن القتبى في (الأدب) (8). ومن ذلك  (1) وسيأتى الحديث عن هذه الجزئية أيضا ص 259. (2) ألا يألوا ألوا وألوا قصر وأبطأ (لسان العرب - ألا). (3) تقدمت ترجمته ص 32. (4) مقامات الحريرى ص 335. (5) الجوى: الحرقة وشدة الوجد من عشق أو حزن (اللسان - جوى). (6) اللأى: الثور الوحشى وتثنيته: لأيان والجمع ألآء (اللسان - لأى). (7) سيأتى الكلام عن ذلك ص 261. (8) تقدم قريبا ص (243) والقتبى هو ابن قتيبة الدينورى صاحب كتاب (أدب الكاتب).(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7618",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[(1) أن يقع قبل الألف ياء]",
        "content": "كتبت quot;بلىquot; بالياء مع أنها حرف لإمالة ألفها (1).  [(ب) ما يمنع من كتابة الألف المتطرفة ياء (2). (أحد شيئين)]: [(1) أن يقع قبل الألف ياء]: وأما الذي يمنع من كتابة الألف ياء شيئان: أحدهما: أن يكون قبل الألف ياء نحو: quot;علياquot; وquot;دنياquot; وquot;أحياquot; وquot;أعياquot; وquot;يحياquot; وquot;محياquot; وquot;استحياquot; وquot;رياquot; وquot;زواياquot; وquot;عطاياquot; وquot;الرمياquot; (بتشديد الميم المكسورة كالراء قبلها وتشديد الياء بعدها بوزن quot;فعيلىquot; كـ quot;حثيثىquot;) (3) وquot;تأياquot; (4). وquot;تزياquot; (فعلين على وزن quot;تفعلquot; مضعفا). ففى ذلك كله تكتب بالألف استثقالا لجمع الياءين مع كون الأصل والقياس أن تكتب بها على حسب التلفظ وإن كانت تقلب ياء في الأفعال المسندة للضمير. وتقلب ياء في تثنية quot;عليا: علييانquot; كما تقول quot;سفليانquot; وquot;أوليانquot; وquot;أعليانquot; كما تقول quot;أعميانquot; وquot;أنثيانquot; وquot;مغزيانquot; وquot;بشريانquot; فالمقتضى للياء موجود في جميع ذلك بل إن في بعضها مقتضيين للياء كـ quot;الدنياquot; وquot;العلياquot; فإن فيهما الزيادة على الثلاثة أحرف والإمالة ولكن عارضهما المانع المقدم على المقتضى. ولقد تظرف من قال: قالوا: فلان عالم فاضل ... فأكرموه مثلما يرتضي فقلت: لما لم يكن ذا تقى ... تعارض المانع والمقتضى (5)  (1) وراجع عن ذلك ص 232. (2) راجع عن (أ) ص (232). (3) سبق ذكر معناها ص (241). (4) تأيا أي توقف وتمكث والتأيى: التودة والتنظر (لسان العرب - أيا). (5) البيتان من بحر السريع ولم أصل إلى قائلهما.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7619",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[ما يستثنى من هذه القاعدة]",
        "content": "[ما يستثنى من هذه القاعدة]: نعم استثنوا من ذلك صورتين تكتب فيهما الألف ياء مع وجود الياء قبلها: أولاهما: الاسم العلم المنقول من فعل أو اسم تفضيل أو جمع مثل quot;يحيىquot; وquot;أعيىquot; (1). وquot;روايىquot; (2). والثانية: العلم المنقول عن صفة غلبت عليها الاسمية أو لم تغلب نحو quot;دنيىquot; وquot;ريىquot;. فإن العلم في هاتين الصورتين يكتب بالياء لخفته. بكثرة استعماله والفعل أو الصفة أو الجمع يكتب بالألف لثقله والألف أخف من الياء. كذا في (شرح الشافية) (3). ومثال quot;رياquot; (الصفة) قول امرئ القيس (4). في معلقته): هصرت بفودي رأسها فتمايلت ... على هضيم الكشح ري المخلخل (5)  (1) أعيا: أبو بطن من أسد وهو أعيا أخو فقعس ابنا طريف بن عمرو بن الحارث بن ثعلبة ابن دوادان بن أسد (لسان العرب - عيا). (2) الروايا: جمع راوية وهو البعير أو البغل أو الحمار الذي يستقى عليه الماء. والعامة تسمى المزادة راوية (لسان العرب - روى). (3) راجع المكتوب عن شرح الشافية حاشية رقم (1) ص 84. (4) سبق التعريف به ص 133. (5) البيت من بحر الطويل -انظر ديوان امرئ القيس ص 42 (طبع دار صادر بيروت) شذور الذهب لابن هشام ص 22. ومعنى (الهصر): الجذب و (الفودان): جانبا الرأس (تمايلت): مالت و (هضيم الكشح): ضامر الكشح. والكشح: منطقع الأضلاع والجمع كشوح وأصل الهضم: الكسر. و (ريا): تأنيث الريان. و (المخلخل): موضع الخلخال من الساق عبر عن كثرة لحم الساقين وامتلائهما بالرى. ومعنى البيت: لما خرجت من الحلة وأمنا الرقباء جذبت ذؤابتيها إلى فطاوعتنى فيما رمت منها ومالت علي مسعفة بطلبتى في حال ضمر كشحيها وامتلاء ساقيها باللحم.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7620",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[(2) أن يعرض للألف التوسط]",
        "content": "[(2) أن يعرض للألف التوسط]: والثانى: أن يعرض لها التوسط بأن يتصل بالفعل ضمير المفعول أو يضاف الاسم إلى الضمير مثل: quot;أعطاه إحداهماquot; فتكتب ألف quot;أعطىquot; و quot;إحدىquot; بصورة الألف لا بصورة الياء التي كانت ترسم بها عند انفرادها. وإنما مثلت بـ quot;إحدىquot; للرد على من استثناها من المتوسطة وإن حكاه في (الهمع) (1). من غير رد فالحق عدم الاستثناء كما نص عليها الحريرى (2) في (الدرة) وجعل كتابتها بالياء من أوهام الخواص فقال: quot;وكتبوا quot;إحداهاquot; بالياء وكل مقصور فحكمه -إذا اتصل به المكنى أن يكتب بالألف نحو quot;ذكراهاquot; وquot;بشراهاquot;. . . إلخquot; (3). وكذا إذا أضيف الاسم إلى quot;ماquot; الاستفهامية التي حذفت ألفها ولم تتصل بها هاء السكت كأن تقول: quot;بمقتضام قلت كيت وكيتquot; حتى إن التوسط أثر في غير الأسماء والأفعال ألا ترى quot;إلىquot; وquot;علىquot; وquot;حتىquot; quot;تكتب بالألف إذا جررت بها quot;ماquot; الاستفهامية المذكورة وقلت: quot;إلامquot; وquot;علامquot; وquot;حتامquot; أو وصلت quot;حتىquot; بضمير فقلت quot;حتاهاquot; وquot;حتاهquot; كما مر (4).  [مسوغات كتابة الألف المتطرفة بالألف مع وجود المقتضى للياء]: وأما المسوغ لكتبها ألفا مع وجود المقتضى للياء فسبعة:  (1) همع الهوامع جـ6 ص 336. (2) سبقت ترجمته ص 32. (3) لم أجد هذا النص في درة الغواص بعد بحث دءوب. وقد ذكر بعض أوهام الخواص في الاسم المقصور ص 280 - 282 ومن كلامه: quot;ومن أوهامهم في الهجاء أنهم يخبطون خبط العشواء فيما يكتب من الأسماء المقصورة بالألف وفيما يكتب بالياءquot;. (4) راجع عن ذلك ص 122.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7621",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولها: المشاكلة الخطية (1). لكلمة محاذية لها مرسومة بألف في سجع (2). أو قافية (3). أو تجنيس (4). أو تورية (5). سواء كانت قبل أو بعدها كقوله: يا سيدا حاز رقى ... بما حبانى وأولا أحسنت برا فقل لي ... أحسنت في الشكر أولا (6) وقول الآخر: حار فى سقمى من بعدهم ... كل من في الحى داوى أورقا بعدهم لا طل وادى المنحنى ... وكذا بان الحمى لا أورقا (7)  (1) المشاكلة الخطية هى -في اللغة- quot;المماثلةquot;. وأما في الاصطلاح فهي quot;ذكر الشئ بغير لفظه لوقوعه في صحبتهquot;. انظر (خزانة الأدب) لابن حجة الحموى -ص 435 (طبع بولاق 1291 هـ). (2) السجع: توافق الفاصلتين من النثر على حرف واحد. وهذا هو معنى قول السكاكى: quot;السجع من النثر كالقافية من الشعرquot;. والحقيقة أن السجع يكون في الشعر كما يكون في النثر (راجع الجامع لفنون اللغة العربية والعروض -تأليف عرفات مظرجى ص 223). (3) القافية في الشعر الملتزم هى المقاطع الصوتية التي يلزم تكرارها في أواخر أبيات القصيدة وهي تشتمل على حرف معين في وضع معين (يسمى الروى) ولها صفات خاصة يجب مراعاتها. وإذا تخلفت بعض هذه الأوضاع أو الصفات نتج عن ذلك عيب من عيوب القافية (المرجع السابق ص 343). (4) التجنيس (ويسمى أيضا: الجناس): تشابه اللفظين في النطق واختلافهما في المعنى. وينقسم إلى نوعين: جناس تام وجناس ناقص (المرجع السابق ص 209). (5) التورية (أو الإيهام أو التخييل) هى أن يذكر المتكلم لفظا مفردا له معنيان قريب ظاهر غير مراد وبعيد خفى هو المراد. وهي على أقسام (المرجع السابق ص 187). (6) من بحر المجتث. وأوردهما ابن حجة الحموى في كتابه (خزانة الأدب) ص 30 (طبعة بولاق 1291 هـ) ولم يذكر قائلهما. (7) من بحر الرمل. وهما لشمس الدين محمد بن عبد الوهاب كما في (خزانة الأدب) لابن حجة الحموى ص 28.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7622",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول غيره: إن الذى منزله ... من سحب دمعى أمرعا لم أدر من بعدى هل ... ضيع عهدى أم رعا (1) ومن ذلك ما مثل به في (خزانة الأدب) للتورية المركبة من قول ابن حجر العسقلانى (2) في مدح البدر الدماميني (3) [صفحة 30]: بروحى بدرا في الندى ما أطاع من ... نهاه وقد حاز المعالى وزانها يساءل أن ينهى عن الجود نفسه ... وها هو قد بر العفاة ومانها (4). وثانيها: أن تكون الكلمة المقصورة وردت أيضا ممدودة بدون اختلاف المعنى ولو بتغيير الحركة كـquot;كالقرىquot; وquot;القراءquot; (5) وquot;البلىquot; وquot;البلاءquot;  (1) من بحر الرجز. والبيتان في (خزانة الأدب) لابن حجة الحموى -ص 29 (طبع بولاق 1291هـ). (2) أحمد بن علي بن محمد الكنانى العسقلانى أبو الفضل شهاب الدين ابن حجر. من أئمة العلم والتاريخ. أصله من عسقلان بفلسطين ومولده ووفاته بالقاهرة (773 - 852 هـ) وقد ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث ورحل لطلبه وعلت له شهرة فقصده الناس وأصبح حافظ الإسلام في عصره. وكان فصيح اللسان راوية للشعر عارفا بأخبار المتقدمين. وولى قضاء مصر مرات ثم اعتزل. وتصانيفه كثيرة وجليلة منها quot;فتح البارى شرح صحيح البخاريquot; وquot;الإصابة في تمييز الصحابةquot; quot;تهذيب التهذيبquot; وغير ذلك. ولتلميذه السخاوى كتاب في ترجمته هو quot;الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجرquot; (راجع ترجمته في الضوء اللامع للسخاوى جـ1 ص 87 البدر الطالع للشوكانى جـ1 ص 87 الأعلام جـ1 ص 178). (3) تقدم التعريف بالدمامينى ص (114). (4) خزانة الأدب لابن حجة الحموى ص 30 (طبعة بولاق 1291 هـ) والبيتان أجاب بهما ابن حجر العسقلانى على بيتين كتبهما البدر الدمامينى إليه وهما: حمى ابن على حوزة المجد والعلا ... ومن رام أشتات المعالى وحازها وكم مشكلات في البيان بفهمه ... تبنها من غير عجب ومازها (5) قرى الضيف قرى وقراء: أضافه (اللسان - قرا).(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7623",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;الحلوىquot; وquot;الحلواءquot; وquot;الشراءquot; وquot;الزناquot; وquot;المعاquot; (1). وquot;الصوىquot; (2). وquot;الوباquot; (3). وquot;الرضاquot; وquot;أولىquot; الإشارية وquot;الوحاquot; (4). (الوحا: بمعنى الاستعجال) وquot;النعمىquot; وquot;النعماءquot; وquot;الرغبىquot; وquot;الرغباءquot; وquot;الباقلىquot; وquot;الباقلاءquot; (مشددة في الأول مخففة في الثاني). ففى مثل ذلك عند عدم الشكل يجوز أن يكتب بالألف نظرا لجواز المد إن لم يتعين أحد الحرفين بوزن أو حرف فإن عين الوزن المد كتب بالألف أو عين القصر كتب بالياء كقوله: لا تعجبوا من بلى (5). غلالته (6) ... قد زر أزراره على القمر (7) ومثال تعين أحدهما بحرف: quot;البؤسىquot; وquot;البأساءquot; فإن الواو التي بعد الباء تعين القصر وكتابة الألف مع الباء تعين المد بخلاف quot;النعمىquot; (بالضم) وquot;النعماءquot; (بالفتح) فليس فيهما مميز إلا الشكل.  (1) المعى والمعى واحد الأمعاء وهو المصارين. قال الأزهرى: هو جميع ما في البطن مما يتردد فيه من الحوايا كلها (اللسان - معى). (2) الصوى: ما غلظ من الأرض وارتفع ولم يبلغ أن يكون جبلا. والصوى والأصواء: أعلام من حجارة منصوبة في الفيافى والمفازة المجهولة (لسان العرب - صوى). (3) الوبا والوباء والوبأ (بالقصر والمد والهمز): الطاعون. وقيل: هو كل مرض عام. وجمع الممدود: أوبئة وجمع المقصور: أوباء (اللسان - وبأ). (4) الوحى: العجلة يقولون: الوحى الوحى! الوحاء الوحاء! يعني البدار البدار. فيمدونها يقصرونها إذا جمعوا بينهما فإذا أفردوه مدوه ولم يقصروه (لسان العرب - وحى). (5) بلى الثوب يبلى بلى وبلاء وأبلاه هو: إذا فتحت الباء مددت (بلاء) وإذا كسرتها قصرت (بلى) ومثله: القرى والقراء الصلى والصلاء (لسان العرب - بلا). (6) الغلالة: الثوب الذي يلبس تحت الثياب أو تحت درع الحديد اغتللت الثوب لبسته تحت الثياب (اللسان - غلل). (7) البيت من المنسرح. وقائله أبو الحسن بني طباطبا العلوى. انظر معاهد التنصيص جـ 2 ص 129 (طبع عالم الكتب بيروت 1947 م). وأسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجانى ص 303 (دار المدني القاهرة 1412 هـ \/ 1991 م).(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7624",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبهذا تعلم أن quot;السيماquot; وإن كانت مما يجوز فيه القصر والمد -حتى في قولى تعالى: سيماهم في وجوههم [الفتح: 29]- فإنه قرئ بالمد كما في (البيضاوى) (1). لكن تعين القصر في قول (البردة): شاكى السلاح لهم سيما تميزهم ... والورد يمتاز بالسيما عن السلم (2) فكانت حقه أن يكتب بالياء. وثالثها: أن يكون الفعل جاء في لغة أخرى واويا أو يكون أصله مهموزا وجاء في لغة أخرى معتلا أو أجرى مجرى المعتل مثل quot;نماquot; وquot;بداquot; وquot;قراquot; وquot;أخطاquot; quot;وهداquot; فإن هناك لغة تقول quot;نما ينموquot; وquot;بديتquot; وquot;قريتquot; وquot;أخطيتquot; وquot;هديتquot;. وكذا quot;تبراquot; وquot;توضاquot; في لغة تقول quot;تبريتquot; وquot;توضيتquot; وعليها جاء المصدر quot;التبرىquot; وquot;التوضىquot; ونظائرهما كما سبق في فصل الهمزة (3). فعلى هذه اللغة يكون الفعل يائيا أو مجرى كالمعتل على غيرها. وأما على التسهيل فيكون مهموزا مسهلا يكتب بالألف نظرا لأصلها الهمزة كما أشار إليه الصبان (4). في الكلام على قوله: كأن لم ترا قبلى أسيرا يمانيا (5)   (1) تفسير البيضاوى جـ4 ص 85. وسبق التعريف بالبيضاوى ص (62). (2) ديوان البوصيرى ص 247 من قصيدته المعروفة بالبردة. والسلم: نوع من الشجر ليس له خشب وإن عظم (اللسان - سلم). (3) راجع ص 206. (4) تقدمت ترجمته ص 115. (5) حاشية الصبان على شرح الأشمونى جـ1 ص 102 - 103. وتمامه: وتضحك مني شيخة عبشمية ... كأن لم ترا قبلى أسيرا يمانيا والبيت لعبد يغوث بن وقاص -من بحر الطويل. انظر الجمل للزجاجى ص 257 شرح المفصل لابن يعيش جـ 5 ص 97 جـ9 ص 111 الأمالى لأبي على القالى جـ 3 ص 132 شرح الأشمونى على الألفية جـ1 ص 103. قال الصبان: quot;شيخة عبشمية: عجوز منسوبة إلى عبد شمس. ويمانيا: أصله يمنيا حذفت إحدى ياءى النسب وعوض عنها الألفquot;.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7625",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وينبغى أن لا تكتب بالياء اسم ناقته عليه السلام quot;العضباquot; وquot;القصواquot; وquot;الجدعاquot; (1). لأن هذه الأسماء ممدودة مفتوحة الأول وقصرها في اللفظ تخفيف فلو كتبت بالياء لتوهم أنه مقصور مضموم الأول وهو خطأ. ورابعها: أن ينون المقصور نحو quot;فتىquot; وquot;مصطفىquot; فإن المنون من ذلك يكتب بالألف مطلقا على مذهب المازنى (2). دون مذهب سيبويه (3). المفصل بين المنصوب (فيكتب بالألف) وغير المنصوب (فيكتب بالياء). وإن كان المختار ما ذهب إليه المبرد (4) من كتابته بالياء. ومثله quot;تترىquot;. ولعل الإمام النووى (5) رضي الله عنه بنى على ما ذكر قوله في (شرح مسلم): quot;متى اسم البلدان صرف (يعني نون) كان مذكرا على قصد المكان فيكتب بالألف. وإن لم يصرف كان مؤنثا على إرادة البقعة ويكتب  (1) قال في لسان العرب: كل ما قطع من الأذن فهو جدع فإذا بلغ الربع فهو قصو فإذا جاوزه فهو عضب فإذا استؤصلت فهو صلم. ولم تكن ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - عضباء ولا قصواء ولا جدعاء وإنما كان هذا لقبا أو اسما لها ويحتمل أن تكون كل واحدة صفة ناقة مفردة ويحتمل أن يكون الجميع صفة ناقة واحدة فسماها كل منهم بما تخيل فيها ويؤيد ذلك ما روى من حديث على حين بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبلغ أهل مكة سورة براءة فرواه ابن عباس أنه ركب ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القصواء وفي رواية جابر: العضباء وفي رواية غيرهما: الجدعاء. فهذا يصرح أن الثلاثة صفة ناقة واحدة لأن القضية واحدة (اللسان - قصا. وانظر أيضا: عضب جدع). (2) بكر بن محمد بن حبيب بن بقية أبو عثمان المازنى من مازن شيبان أحد الأئمة في النحو من أهل البصرة ووفاته فيها سنة 249 هـ. له تصانيف منها quot;التصريفquot; وquot;ما تلحن فيه العامةquot; (من مصادر ترجمته: معجم الأدباء جـ2 ص 280 وفيات الأعيان جـ1 ص 283 إنباه الرواة جـ1 ص 246 - 256 النجوم الزاهرة جـ2 ص 326 تاريخ بغداد جـ7 ص 93 - 94). (3) تقدمت ترجمته ص 41. (4) تقدمت ترجمته ص 98. (5) تقدمت ترجمته ص 54.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7626",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالياءquot; (1) .. ومثله في (شرح) العلامة الشرقاوى (2). على (الزبيدى) (3). فليتأمل (4). وخامسها: أن يقصد المعاياة أي الإلغاز كقوله: أقول لعبد الله لما سقاؤنا ... ونحن بوادى عبد شمس وهاشم (5)  (1) شرح النووى لصحيح مسلم جـ2 ص 198 عند شرحه لكلمة (حراء) الواردة في حديث عائشة الوارد في كتاب الإيمان -باب بدء الوحى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيه quot;ثم حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء. . . quot;. (2) هو عبد الله بن حجازى بن إبراهيم الشرقاوى الأزهرى. فقيه من علماء مصر ولد في الطويلة (من قرى الشرقية بمصر) وتعلم في الأزهر وولى مشيخته سنة 1208 هـ. وصنف كتبا منها quot;التحفة البهية في طبقات الشافعيةquot; (من سنة 900 هـ - 1121هـ) quot;فتح المبدى شرح مختصر الزبيدىquot; في الحديث. وquot;تحفة الناظرين في من ولى مصر من السلاطينquot; والشرقاوى هو أحد الذين أكرهوا في عهد احتلال الفرنسيين لمصر على توقيع بيان بالتحذير من معارضتهم. توفي في القاهرة سنة 1227 هـ (تاريخ الجبرتى جـ4 ص 159 الأعلام جـ4 ص 78). (3) الزبيدى هو أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشرجى شهاب الدين المعروف بالزبيدى. محدث البلاد اليمنية في عصره. نسبته الأولى إلى شرجة (حيس في جنوب زبيد) مولده سنة 812 هـ وتوفى في زبيد سنة 893 هـ. من مؤلفاته: quot;التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيحquot; وهو مختصر صحيح البخاري ويعرف بمختصر الزبيدى. وquot;طبقات الخواصquot; في سيرة أولياء اليمن. وquot;نزهة الأحبابquot; في الأدب (من مصادر ترجمته: الضوء اللامع جـ1 ص 214 الأعلام جـ1 ص 91). (4) انظر فتح المبدى بشرح مختصر الزبيدى (للشرقاوى) جـ1 ص 17 - 18 عند شرحه لحديث عائشة الوارد في كتاب بدء الوحى في مطلع صحيح البخاري. وقد نسب مختصر الزبيدى (التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح) نسب للحسين بن المبارك الزبيدى المتوفى سنة 631 هـ (له ترجمة في الأعلام جـ2 ص 253) كما هو مكتوب على صفحة العنوان من النسخة المطبوعة لشرح الشيخ الشرقاوى وهذه النسبة خطأ والصواب ما أثبتناه فليتنبه. (5) البيت من بحر الطويل. وقائله الفرزدق كما في المزهر للسيوطى جـ1 ص 589. قال السيوطي: quot;معنى البيت: أقول لعبد الله -لما سقاؤنا وهى (أي ضعف) ونحن بهذا الوادى-: شم (أي شم البرق عسى يعقبه مطر). وقرينة (هاشم) لعبد شمس أبعدت فهم المراد.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7627",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن quot;وهىquot; فعل يائى لما سبق (أن كل كلمة أولها واو -سواء كانت اسما أو فعلا- تكون ألفها منقلبة عن ياء). وقوله (شم) فعل أمر من quot;شام البرق أو السحابquot;: إذا نظره هل يمطر. وسادسها: أن يجهل أصل الألف عند الصرفيين سواء كانت عربية مثل quot;الدداquot; (1). (وهو اللعب). وquot;خساquot; وquot;زكاquot; (اسمين للفرد والزوج من الأعداد). أو كانت أعجمية مثل quot;بغاquot; (اسم رجل). وسواء كانت ثالثة -كما مثل- أو فوق الثلاثة مثل quot;الببغاquot; (من أسماء الطيور وهي التي تسمى الدرة). [كتابة الأسماء الأعجمية بالألف مطلقا]: ويظهر لي أن الأسماء الأعجمية -سوى الذي عربته العرب quot;كموسىquot; وquot;عيسىquot; وquot;كسرىquot; -تكتب بالألف ولو تجاوزت الثلاثة: سواء كانت من أسماء الناس مثل: quot;كتبغاquot; وquot;أقبغاquot; وquot;زليخاquot;. أو كانت من أسماء البلدان مثل quot;أنصناquot;: (بلد سحرة فرعون بالصعيد) (2). وquot;أريحاquot; (مدينة الجبارين بالشام) (3). وquot;طحاquot; (4).  (1) جاء في لسان العرب (ددا): quot;الدد -بالتخفيف- اللهو واللعب وفي الحديث (ما أنا من دد ولا الدد مني). وفيه ثلاث لغات: (هذا دد) و (ددا) مثل quot;قفاquot; و (ددن). (2) أنصنا: مدينة بمصر من نواحى الصعيد على شرقى النيل (معجم البلدان جـ1 ص 265 - 266). (3) أريحا -بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة والحاء مهملة والقصر (وقد رواه بعضهم بالخاء المعجمة: لغة عبرانية): مدينة الجبارين في الغور من أرض الأردن بالشام بينها وبين بيت المقدس يوم للفارس في جبال صعبة المسلك سميت فيما قيل بأريحا بن مالك بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام (معجم البلدان جـ1 ص 165). (4) طحا (بالفتح والقصر): كورة بمصر شمالى الصعيد في غربى النيل (معجم البلدان جـ4 ص 22).(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7628",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;طهطاquot; (1). وquot;طندتاquot; أو quot;طنتداquot; (2). وquot;طنبذاquot; (3). وquot;طنبشاquot; (4). وquot;شبراquot; (5). وquot;بنهاquot; (6).: بكسر الباء كما في (القسطلانى) (7). ويستثنى quot;بخارىquot; (8). أو كانت من المشروبات مثل quot;الأقسماquot; (وهو نبيذ الزبيب). أو كانت من أسماء الفنون والصناعات مثل quot;موسيقاquot; وquot;أرتماطيقاquot; فإنهما بفتح القاف في لغة اليونان الواضعين لهذين الاسمين وقد رأيت الأول مكتوبا بالألف بخط بعض الفضلاء من علماء الأندلس وأرى أن كتابة مثل ذلك بالألف أولى من كتابته بالياء الموهمة كسر ما قبلها كما نطق بالقاف مكسورة كثير من أهل عصرنا الذي جهل فيه ضبط كثير من الكلمات العربية فضلا عن غيرها. وقد يستأنس لقولى هذا بقولهم: (الكلمات المبنية تكتب بالألف ولو  (1) طهطا: من المدن القديمة بصعيد مصر وهي متابعة الآن لمحافظة سوهاج (انظر القاموس الجغرافى للبلاد المصرية لمحمد رمزى - الفهرس). (2) طندتا أوطنتدا هما طنطا -راجع حاشية رقم (1) ص (235). (3) جاء في معجم البلدان (4\/ 42): طمبذة (ثانيه ساكن والباء مفتوحة موحدة وآخره ذال معجمة): قرية من أعمال البهنسا من صعيد مصر. وفي (جـ4 ص 21): طبنذا (بفتح الطاء والباء وسكون النون ثم ذال معجمة وللقصر): قرية إلى جنب إشنى من أعمال الصعيد على غربى النيل. (4) طنبشا: من القرى القديمة وهي تابعة لمركز قويسنا واسمها القديم (طمبشا). انظر القاموس الجغرافى للبلاد المصرية -القسم الثاني جـ2 ص 203. (5) شبرا الخيمة ودمنهور شبرا من القليوبية بضواحى القاهرة (راجع القاموس الجغرافى للبلاد المصرية جـ1 ص 12 - 14). (6) بنها (بكسر أوله وسكون ثانيه والقصر): من قرى مصر ويسمونها اليوم بنها (بفتح أوله) وهي على شعبة من النيل (معجم البلدان جـ1 ص 501). (7) لم أصل إلى موضعها من إرشاد السارى للقسطلانى. (8) بخارى (بالضم): من أعظم مدن ما وراء النهر وبينها وبين نهر جيحون يومان وكانت قاعدة ملك السامانية وهي مدينة قديمة نزهة (معجم البلدان جـ1 ص 353).(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7629",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تجاوزت الثلاثة إلا ما كان فيه مقتض للعدول عن رسم الألف الذى هو الأصل في الكتابة). ثم رأيت في مبحث الإبدال من (شرح الشافية) ما يؤيد ما قلته وسيأتي نقله قريبا (1). وسابعها: اتباع جماعة من النحاة مشوا على كتابة الباب كله بالألف حملا للخط على اللفظ سواء كانت الألف ثالثة أو فوقها, ولو منقلبة عن ياء في علم أو غيره كما في (الشافية). ووجهه شيخ الإسلام (2) quot;بأنه القياس ولأنه أنفى للغلطquot; أهـ. ورأيت البطليوسى (3). في شرح (أدب الكاتب) قال: quot;إنه هو الذي اختاره أبو على الفسوى -يعني أبا على الفارسي (4) - في quot;مسائله الحلبيةquot; اهـ (5).  [مقتضيات كتابة الألف المتطرفة ألفا مع كونه الأصل]: وأما المقتضي لكتبها ألفا مع كونه الأصل فشيئان: أحدهما: أن تكون الألف أصلها واو سواء كانت الكلمة اسما أو فعلا مبنيا للفاعل نحو quot;جلاquot; وquot;حلاquot; وquot;خلاquot; وquot;دعاquot; وquot;رباquot; وquot;زكاquot; وquot;سجاquot; (6). وquot;سماquot; وquot;شجاquot; (7). وquot;لهاquot; وquot;عراquot; وquot;عفاquot; وquot;نجاquot;  (1) راجع عن ذلك ص 260. (2) أي ابن الحاجب في شرحه على الشافية. راجع المكتوب عن هذا الشرح حاشية رقم (1) ص 84. (3) تقدمت ترجمته ص 53. (4) سبق التعريف به ص 81. (5) الاقتضاب شرح أدب الكاتب جـ2 ص 136 - وعبارته quot;ومن النحويين من يرى أن يكتب كل هذا بالألف حملا للخط على اللفظ وهو الذي اختاره أبو على في مسائله الحلبيةquot;. (6) سجا: قال تعالى: والضحى (1) والليل إذا سجى معناه: سكن ودام. وقال ابن الأعرابى: امتد بظلامه (اللسان - سجا). (7) شجا: الشجو: الهم والحزن (اللسان - شجا).(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7630",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الأفعال. ونحو: quot;العصاquot; وquot;القفاquot; وquot;الضحاquot; وquot;السهاquot; وquot;الخطاquot; وquot;الذرىquot; وquot;العراquot; وquot;الظباquot; (جموع: quot;خطوةquot; وquot;ذروةquot; وquot;عروةquot; وquot;ظبةquot; (1)) وquot;البكاquot; وquot;العداquot; من الأسماء. سواء كانت الأسماء مفتوحة الأول أو مضمومته أو مكسورته كما مثلنا. فكل ذلك لا يصح كتبه بالياء على المذهب البصري وهو مجمل قول (الكليات): وكتب ذوات الياء بالألف جائز ... وكتب ذوات الواو بالياء باطل (2) وذلك لئلا يتوهم أن أصلها الياء فيثنى بها الاسم أو أنها تقلب ياء في الفعل إذا أسند للضمير المرفوع المتحرك أو ألف الاثنين. مع أنك إذا أسندت نحو quot;دعاquot; وquot;هجاquot; إلى ألف الاثنين تقول quot;دعواquot; وquot;هجواquot; بفتح الواو كما قال تعالى: فلما أثقلت دعوا الله ربهما [الأعراف: 189] فلا يقال quot;هجياquot; ولا quot; دعياquot; في الأفصح. وقد عرفت مما سبق (3). أن الأصل الواوى يعرف في الاسم بانقلاب الألف واوا في التثنية نحو quot;عصوينquot; وquot;قفوينquot; وquot;رجوينquot; مثنى: quot;عصاquot; وquot;قفاquot; وquot;رجاquot; (بمعنى: ناحية) (4). أو في الجمع بالتاء في أسماء الأجناس نحو: quot;قطواتquot; وquot;مهواتquot;  (1) الظبة: حد السيف والسنان والنصل والخنجر وما أشبه ذلك والجمع ظبا ظبون ظبون ظبات (اللسان - ظبا). (2) الكليات جـ1 ص 7. (3) راجع عن ذلك ص 242. (4) الرجا (مقصور): ناحية كل شىء وخص بعضهم به ناحية البئر من أعلاها إلى أسفلها وحافتيها وكل شىء وكل ناحية: رجا وتثنيتة quot;رجوانquot; كعصا وعصوان (اللسان - رجا).(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7631",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمعى: quot;قطاquot; وquot;مهاquot; (أي بقر الوحش). أو بانقلابها واوا في صفة المؤنث نحو: quot;عشواءquot; (1) وquot;قنواءquot; (2) وquot;قرواءquot; (3) من quot;العشاquot; وquot;القناquot; وquot;القراquot; (أي الظهر). ويعرف (4) في الفعل بأحد أمرين: إما بانقلابها واوا عند إسناد الفعل الماضي إلى ضمير الفاعل المتحرك أو ألف الاثنين نحو quot;عفوتquot; وquot;عفوناquot; وquot;عفونquot; وquot;بدوتquot; وquot;بدوناquot; وquot;بدونquot; في: quot;عفاquot; وquot;بداquot; بمعنى ظهر أو برز إلى البادية أو مطلق بروز ومنه قول ابن الفارض رضي الله عنه: (5). فالدار دارى وحبى حاضر ومتى ... بدا فمنعرج الجرعاء منعرجى (6) وإما بوجودها واوا في مصدر الفعل نحو quot;العفوquot; وquot;السهوquot; وquot;اللهوquot; مصادر: quot;عفاquot; وquot;سهاquot; وquot;لهاquot;. أو في المرة نحو quot;الغفوةquot; (بالمعجمة: إذا نام نومة خفيفة). أو في المضارع مثل quot;يرغوquot; (7) وquot;يعصوquot; وquot;يعروquot; (8) (مضارع: quot;رغا البعيرquot; وquot;عصا زيد عمراquot; إذا ضربه بالعصا وquot;عراquot;: أي نزل ووجد كقوله:  (1) راجع معناها ص (243) حاشية رقم (5). (2) يقال امرأة قنواء: أي بينة القنا والقنا مصدر الأقنى من الأنوف وهو ارتفاع في أعلاه بين القصبة والمارن من غير قبح (اللسان - قنا). (3) القرا: الظهر والأنثى قرواء. ويقال: ناقة قرواء: طويلة السنام (لسان العرب - قرا). (4) أي (الأصل الواوى). (5) تقدمت ترجمته ص 105. (6) ديوان ابن الفارض -ص 147 (ط دار صادر بيروت). (7) الرغاء: صوت الإبل يقال: رغا البعير والناقة ترغو رغاء (اللسان - رغا). (8) يقال عرانى الأمر يعرونى عروا واعترانى: غشينى وأصابنى (اللسان - عرا).(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7632",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنى لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر (1) وذلك لأن الفعل الناقص الواوى تضم عين مضارعه كما مر. هذا وقد ضبط الشاطبى (2) أصل الأسماء والأفعال بقوله: وتثنية الأسماء تكشفها وإن ... رددت إليك الفعل صادفت منهلا (3) واقتصر الحريرى (4) على ضابط الأصل في الفعل بقوله: فإن تره بالياء يوما فكتبه ... بياء وإلا فهو يكتب بالألف (5) والمقتضى الثاني لكتبها بصورة الألف: أن يجهل أصلها كما في (خسا) و quot;زكاquot; وquot;دداquot; كما مر (6). أو تكون في اسم أعجمى سواء كان ثلاثيا أو أكثر مثل quot;بغاquot; وquot;كتبغاquot; وquot;يهوداquot; وquot;زليخاquot; وغيرها من الأسماء العجمية. بل قال شيخ الإسلام في الإبدال من (الشافية) (7) quot;إن الألف أصلية غير مبدلة من شىء في الحروف والأسماء المبنية والأسماء الأعجمية لأنها غير مشتقة ولا متصرفة فلا يعرف لها أصل غير هذا الظاهر فلا يعدل عنه من غير دليل فلا يقال ألفها زائدة  (1) البيت من بحر الطويل وقائله أبو صخر الهذلى. انظر الأمالى لأبي على القالى جـ1 ص 149 الأغانى لأبي الفرج الأصبهانى جـ21 ص 97 شرح المفصل لابن يعيش جـ2 ص 67 خزانة الأدب جـ1 ص 552 شرح الأشمونى جـ2 ص 124 215. (2) تقدمت ترجمته ص 86. (3) الشاطبية (حرز الأمانى ووجه التهانى في القراءات السبع) ص 47 - باب الفتح والإمالة (مطبعة محمد على صبيح الأزهر القاهرة). (4) تقدمت ترجمة الحريرى ص 32. (5) البيت من بحر الطويل. وليس في درة الغواص للحريرى ولعله في كتاب آخر له. (6) راجع عن ذلك ص (255). (7) راجع المكتوب عن شرح الشافية حاشية رقم (1) ص (84).(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7633",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأنها غير مشتقة ولا بدل لأنه نوع من التصريفquot;. ومثله في (شرح) السعد على (تصريف) العزى (1).  [ما يمنع من كتابة الألف المتطرفة بالألف مع كون الأصل واوا]: وأما الذي يمنع من كتبها ألفا -مع كون الأصل واوا- فهو أن يسبقها ألف يابسة. ولم أجد من ذلك في (القاموس) سوى ستة أفعال وهى: quot;بأىquot; وquot;دأىquot; وquot;سأىquot; وquot;شأىquot; وquot;فأى رأسهquot; وquot;مأى الجلدquot; (2). فهذه الستة واوية تقول: quot;بأوت علينا بأواquot;: إذا افتخر. وquot;فأوت رأسه فأواquot;: إذا شقها أو شجها. ولكن يمتنع كتبها ألفا كراهة اجتماع المثلين ولا يصح الاستغناء عن رسم الياء بمدة توضع فوق الألف اللهم إلا أن يتصل بها ضمير المفعول نحو: quot;فآهquot; مثل (رآه) لأنها لما توسطت صارت مدا فيجوز حينئذ وضع المدة على الألف اليابسة للدلالة على حذف حرف العلة المتوسط.  (1) شرح السعد على كتاب التصريف للعزى ص. وقد سبق التعريف بكل من السعد والعزى (ص 102) و (ص 221) على الترتيب. (2) معانى هذه الكلمات على الترتيب -نقلا عن القاموس المحيط- هى: بأى (مثل سعى دعا) بأوا بأواء: فخر. وبأى نفسه رفعها وفخر بها. دأى الذئب دأوا: هو شبه الختل والمراوغة. والدأى والدئى والدئى: فقر الكاهل والظهر أو غراضيف الصدر أو ضلوعه في ملتقاه وملتقى الجنب. ودأيت للشىء: ختلته. سأى: عدا وسأى الثوب سأوا وسأيا: مده فانشق. وسأى بينهم: أفسد. شأى: الشأو: السبق. وتشاءى ما بينهما: تباعدا. وشأى القوم: تفرقوا. فأى: الفأو: الضرب والشق كالفأى والصدع بين الجبلين. مأى: مأوت السقاء والدلو مأوا: مددته ليتسع وتمأى الشر بينهم: اتسع. ومأى فيه: بالغ وتعمق .. ومأى الشجر: طلع أو أورق. ومأى بينهم: أفسد. (راجع القاموس المحيط: بأى دأي سأى - شأى - فأى - مأى على الترتيب).(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7634",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن سيأتى في (النظم) أن quot;بأىquot; وquot;فأىquot; بالوجهين (1).  [ثانيا: مسوغات كتابة الألف المتطرفة ياء مع كونها واوية (أحد شيئين) (2)]: وأما المسوغ لكتبها بالياء -مع كونها واوية- فشيآن: أحدهما أتباع الكوفيين فيما إذا كان أول الاسم مضموما (كـ quot;الخطىquot; وquot;الضحىquot; وquot;الذرىquot; وquot;العلىquot; وquot;السهىquot; وquot;اللهىquot; وquot;الظبىquot; (3)) أو مكسورا (كـ quot;العدىquot; وquot;الكبىquot; (4) وquot;الركىquot;: جمع quot;ركوةquot;) (5): فإنهم يكتبون ذلك بالياء ويثنونه بها, ولا يفرقون بين الواوى واليائى إلا إذا كان مفتوحا كما في (الاقتضاب) (6) و (المزهر) وكذا (المصباح) عند الكلام على quot;الكدىquot; (7). وذلك كـ quot;الرجاquot; (بمعنى: الناحية) فإن تثنيته  (1) راجع المنظومة التي جمع فيها ابن مالك ما جاء من الأفعال بالياء والواو بداية من ص 266. (2) سبق الحديث عن البند (أولا) ص (232). (3) راجع معنى الظبى ص 258. (4) الكبا والكبا -بالكسر والضم- الكناسة والزبل وجمعها أكباء (لسان العرب - كبا). (5) الركوة والركوة: إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء أو زورق صغير (اللسان - ركا). (6) الاقتضاب شرح أدب الكتاب جـ 2 ص 135. قال مؤلفه: quot;الكوفيون يكتبون كل ثلاثى مكسور الأول أو مضمومه بالياء ولا يراعون أصلهquot;. (7) المصباح المنير ص 724 quot;كدىquot; قال quot;الكدية: الأرض الصلبة والجمع كدى مثل: مدية مدىquot; ثم قال: يكتب بالياء ويجوز بالألف لأن المقصور إن كانت لامه ياء quot;نحو: كدى ومدىquot; جازت بالياء تنبيها على الأصل وجاز بالألف اعتبارا باللفظ إذ الأصل كدى -بإعراب الياء- لكن تحركت وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا وإن كانت من بنات الواو -وكان مفتوح الأول quot;نحو: عصاquot;- كتب بالألف بلا خلاف ولا يجوز إمالته إلا إذا انقلبت واوه ياء quot;نحو: الأسىquot; فإنها تكتب ياء في الفعل فقيل (أسى) quot; فيكتب بالياء ويمال وإن كان الأول مضموما quot;نحو: الضحىquot; أو مكسورا quot;نحو: الصبىquot; فاختلف العلماء فيه: فمنهم من يكتبه بالياء ويميله وهو مذهب الكوفيين لأن الضمة عندهم من الواو والكسرة من الياء ولا تكون لام الكلمة عندهم واوا وفاؤها واوا أو ياء فيجعلون اللام ياء فرارا مما لا يرونه لعدم نظيره في الأصل ومنهم من يكتبه بالألف ولا يميله وهو مذهب البصريين اعتبارا بالأصل ومنه والشمس وضحاها قرئ في السبعة بالفتح والإمالة اهـ من المصباح المنير.(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7635",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;رجوانquot;. بخلاف quot;الرحىquot; فإن تثنيته quot;رحيانquot; والجمع فيهما على quot;أفعالquot;. ولهذا قال ابن دريد (1) في quot;شرح مقصورتهquot;: quot;العدىquot; وquot;الضحىquot; يكتبان بالياء على مذهب أهل الكوفة وبالألف على مذهب أهل البصرة (2). قلت: ومن ذلك quot;الدجىquot; فإنه واوى لأن فعل quot;دجا يدجوquot; ويكتب بالياء على المذهب الكوفى ثم رأيت البطليوسى (3) قال في quot;الاقتضابquot; ما نصه: quot;الدجىquot; -وهي الظلم- واحدتها quot;دجيةquot; وهذا مما خالف فيه التصريف القياس لأن الفعل quot;دجا يدجوquot; فكان القياسquot;دجوةquot; ولهذا يجوز في quot;الدجىquot; أن يكتب بالياء حملا على واحدتها وأن تكتب بالألف حملا على فعلهاquot; (4). وتترجح إحداهما على الأخرى عند المشاكلة كقول quot;السلمquot;: ما قطعت شمس النهار أبرجا ... وطلع البدر المنير في الدجا (5) المسوغ الثاني: لكتابة الألف ياء: المشاكلة (6) في الخط فقد قال في  (1) محمد بن الحسن بن دريد الأزدى من أزد عمان من قحطان أبو بكر من أئمة اللغة والأدب كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء وهو صاحب المقصورة الدريدية ولد في البصرة سنة 223 هـ وانتقل إلى عمان فأقام فيها اثنى عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل نواحى فارس وتوفى ببغداد سنة 321 هـ ومن كتبه: quot;الاشتقاقquot; وquot;المقصور والممدودquot; وquot;الجمهرةquot; في اللغة quot;من مصادر ترجمته: تاريخ بغداد جـ2 ص 195 ومعجم الأدباء جـ6 ص 483 وفيات الأعيان جـ4 ص 323 وانظر الأعلام جـ6 ص 80quot;. (2) لم أجد هذا النقل في الشرح المنسوب لابن دريد. وعند كلمة (العدى) قال (ص 14): quot;والعدى (مكسور مقصور): الغرباء ويكتب بالياءquot;. وقال (ص 26): quot;النقا: مقصور يكتب بالألف على قول من قال في تثنيته (نقوان) ويكتب بالياء على قول من قال (نقيان) quot;. (3) تقدمت ترجمته ص 53. (4) لم أجد هذا الاقتباس في النسخة المطبوعة من كتاب quot;الاقتضابquot; بعد بحث طويل. (5) متن السلم للأخضرى ص 100 quot;مطبوع على هامش حاشية الشيخ إبراهيم الباجورى على متن السلم -المطبعة الحميدية المصرية 1316 هـquot;. (6) راجع تعريف المشاكلة ص 249 حاشية رقم (1).(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7636",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;المزهرquot; نقلا عن quot;فقه اللغةquot; لابن فارس (1) ما نصه (2): quot;ويجوز عند المحاذاة (3) والمشاكلة أن يكتب الواوى بالياء فقد ذكر بعض أهل العلم أن من هذا الباب كتابة المصحف كتبوا والليل إذا سجى [الضحى: 2] بالياء لما قرن بغيره مما يكتب بالياءquot; اهـ. أي فإن quot;الضحىquot; لما كتب بالياء على المذهب الكوفى -لكونه مضموم الأول- كتب بالياء quot;سجىquot; (4) مشاكلة له ولما بعده أيضا من quot;قلىquot; (5) وغيره.  [ثالثا: مقتضيات كتابة الألف المتطرفة بالألف أو الياء (6)]: وأما المقتضيان للألف والياء جميعا فهو: أن تكون الكلمة وردت على الأصلين باعتبار لغتين أو في لغة واحدة كما ورد في حديث  (1) هو أحمد بن فارس بن زكريا القزوينى الرازى أبو الحسين الشافعى ثم المالكى من أئمة اللغة والأدب قرأ عليه البديع الهمذانى والصاحب بن عباد وغيرهما من أعيان البيان أصله من قزوين وأقام مدة في همذان ثم انتقل إلى الري فتوفى فيها سنة 395 هـ وكان مولده سنة 329 هـ ومن تصانيفه: quot;مقاييس اللغةquot; quot;الصاحبىquot; في فقه اللغة quot;جامع التأويل في تفسير القرآنquot; (من مصادر ترجمته: وفيات الأعيان جـ1 ص 118 البداية والنهاية جـ6 ص 428 ط دار الغد العربى معجم الأدباء جـ4 ص 80 - 98 إنباه الرواة جـ1 ص 92 شذرات الذهب جـ3 ص 132 - 133 النجوم الزاهرة جـ 4 ص 212). (2) المزهر جـ1 ص 339 والنص موجود في كتاب الصاحبى في فقه اللغة لابن فارس ص384 وهو الذي نقل عنه السيوطي في المزهر في الموضع المشار إليه. (3) ذكر ابن فارس معنى المحاذاة أن يجعل كلام بحذاء كلام فيؤتى به على وزنه لفظا وإن كانا مختلفين فيقولون الغدايا والعشايا فقالوا: quot;الغداياquot; لانضمامها إلى quot;العشاياquot; ومثله قولهم: أعوذ بالله من السامة واللامة quot;انظر الصاحبى في فقه اللغة ص 384quot;. (4) راجع معنى quot;سجاquot; ص 257. (5) القلا والقلا والقلاء: البغض والكراهية quot;اللسان - قلاquot;. (6) سبق الحديث عن البند أولا ص (232) وعن البند ثانيا ص (262).(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7637",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحيحين quot;فحثوت حثيةquot; (1) وقال شراح الحديث: quot;إن هذا من قبيل تداخل اللغاتquot; اهـ. فعلى ذلك يجوز لك كتابة quot;حثاquot; بالألف وكتابته بالياء. ولكن الأفصح -على ما في quot;الأدبquot; (2) ومثله في quot;المزهرquot;- أن تنظر إلى أغلب اللغتين استعمالا فإن quot;رحيت بالرحىquot; هى اللغة العالية وبعض العرب يقول: quot;رحوت بالرحاquot;. وكذا quot;نمى ينمىquot; أفصح من quot;نما ينموquot; كما في quot;المزهرquot; وquot;شرح القاموسquot; (3). قال في quot;الأدبquot;: quot;وكذلك الرضاquot; من العرب من يثنيه quot;رضوانquot; وكتبه بالألف أحب إلى لأن الواو فيه أكثر وهو من quot;الرضوانquot; اهـ (4). وقد علمت أن الكوفى يكتبه بالياء ويثنيه بها لكسر أوله. وينبنى على الأصلين أمران: الأول: حساب الحروف بالجمل في عمل التواريخ بالحروف على حسب ما يكتب. والثاني: قلبها عند إسناد الفعل إلى الضمير واوا في الواوى وياء في اليائى وكذلك في اسم المفعول منه فتقول فيه من quot;حثاهquot;: quot;يحثوهquot;  (1) أخرجه البخاري في الجامع الصحيح -كتاب الجزية والموادعة- باب ما أقطع النبي - صلى الله عليه وسلم - من البحرين وما وعد من مال البحرين والجزية quot;رقم 3164quot; من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه ومسلم في quot;صحيحهquot; كتاب الفضائل -باب ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا قط فقال: لا quot;رقم 2314\/ 60 61quot;. (2) أدب الكاتب ص 180. (3) تاج العروس للزبيدى جـ 10 ص 377 وعبارته quot;قال شيخنا: واقتصر ثعلب في quot;فصيحهquot; على quot;ينمىquot; وأما quot;ينموquot; فأنكرها. (4) أدب الكاتب ص 180 وراجع لسان العرب quot;رضيquot;.(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7638",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[منظومة لابن مالك جمع فيها ما جاء من الأفعال بالياء والواو]",
        "content": "وquot;يحثيهquot; فهو quot;محثوquot; وquot;محثىquot; ومن quot;عزاهquot;: quot;يعزوهquot; وquot;يعزيهquot; فهو quot;معزوquot; وquot;معزىquot; وquot;حشاهquot;: quot;يحشوهquot; وquot;يحشيهquot; فهو quot;محشوquot; وquot;محشىquot;. وأما اسم الفاعل فهو بالياء مطلقا كـ quot;الغازىquot; وquot;العافىquot; وذلك لأن سبب انقلاب الواو ياء وقوعها إثر كسرة إذ ليس لهم واو ساكنة بعد كسرة في لغة العرب ولذلك قلبوها ياء في: quot;ميزانquot; وquot;ميزابquot; وquot;ميقاتquot; وquot;ميعادquot; وquot;استيلادquot;. ولهذا إذا بنى الواوى للمجهول تقلب الواو ياء مثل quot;غزىquot; وquot;عفى عنهquot;. وتكتب الألف في مضارعه ياء نحو quot;يغزىquot; وquot;يعفى عنهquot;. وكذا quot;يبلىquot; -مضارع quot;بلىquot; المبنى للمجهول- كقوله تعالى: لتبلون [آل عمران: 186] مع أنه من quot;بلاه يبلوهquot;: إذا اختبره وامتحنه قال تعالى: ونبلوكم بالشر والخير فتنة [الأنبياء: 35] وبلوناهم بالحسنات والسيئات [الأعراف: 168] ليبلوكم أيكم أحسن عملا [هود: 7 - سورة الملك: 2].  [منظومة لابن مالك جمع فيها ما جاء من الأفعال بالياء والواو]: هذا وقد جمع الإمام ابن مالك (1) ما جاء من الأفعال بالياء والواو في quot;منظومةquot; تبلغ 49 بيتا وهي هذه على ما نقلته من quot;المزهرquot; (2): قل إن نسبت عزوته وعزيته ... وكنوت أحمد كنية وكنيته وطغوت في معنى طغيت ومن قنى ... شيئا يقول: قنوته وقنيته ولحوت عودا قاشرا كلحيته ... وحنوته عوجته كحنيته وقلوته بالنار مثل قليته ... ورثوت خلا مات مثل رثيته  (1) تقدمت ترجمته ص 31. (2) المزهر جـ 2 ص 279 - 282.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7639",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأثوت مثل أثيت قله لمن وشى ... وشأوته كسبقته وشأيته وصغوت مثل صغيت نحو محدثى ... وحلوته بالحلى مثل حليته وسخوت نارى موقدا كسخيتها ... وطهوت لحما طابخا كطهيته وجبوت مال جهاتنا كجبيته ... وخزوته -كزجرته- وخزيته وزقوت مثل زقيت قله لطائر ... ومحوت خط الطرس مثل محيته أحثو كحثى الترب قل بهما معا ... وسحوت ذاك الطين مثل سحيته وكذا طلوت طلى الطلى كطليته ... ونقوت مخ عظامه كنقيته وهذوتمو كهذيتمو في قولكم ... وكذا السقاء مأوته ومأيته مالى نمى ينمى وينمو زاد لي ... وحشوت عدلى يا فتى وحشيته وأتوت مثل أتيت جئت فقلهما ... وفي الاختبار منوته كمنيته ونحوته ونحيته كقصدته ... فاعجب لبرد فضيلة ووشيته وأسوت مثل أسيت صلحا بينهم ... وأسوت جرحى والمريض أسيته أدو وأدى للحليب خثورة ... وأدوت مثل حلبته وأديته وبأوت إن تفخر بأيت وإن يكن ... من ذاك أبهى قل: بهوت بهيته والسيف أجلوه وأجليه معا ... وغطوته غطيته وغطيته وجأوت برمتنا كذاك جأيتها ... وحكوت فعل المرء مثل حكيته وجنوت مثل جنيت قل متفطنا ... ودأوته كختلته ودأيته وحفاوة وحفاية لطفا به ... وحبوته أعطيته وحبيته وحزوت مثل حزيت جئتك مسرعا ... ودهوته بمصيبة ودهيته وخفا إذا اعترض السحاب بروقه ... ودحوت مثل بسطته ودحيته ودنوت مثل دنيت قد حكيا معا ... وكذاك يحكى في شكوت وشكيته(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7640",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ودعوت مثل دعيت جاء كلاهما ... وذروت بالشئ الصبا وذريته وكذا إذا ذرت الرياح ترابها ... ودروت شيئا قله مثل دريته ذأرا وذأيا حين تسرع عانة ... وفتحت فى شحوته وشحيته ورطوتها ورطيتها: جامعتها ... وإذا انتظرت بقوته وبقيته وربوت مثل ربيت فيهم ناشئا ... وبغوت جرما جاء مثل بغيته وسأوت ثوبى قل سأيت مددته ... وشروت -أعنى الثوب- مثل شريته وكذا شنت تشنو وتشني نوقنا ... وسحابنا ورعوته ورعيته والضحو والضحى البروز لشمسنا ... وعشوته المأكول مثل عشيته ضبى وضبو غيرته النار أو ... شمس كذا بهما مضوت مضيته وطبوته عن رأيه وطبيته ... وكذا طبوت صبينا وطبيته والله يطحو الأرض يطحيها معا ... وطحوته كدفعته وطحيته يطمو ويطمى البحر عند علوه ... وفأوت رأس الشئ مثل فأيته عنوا وعنيا حين تنبت أرضنا ... وكذا الكتاب عنوته وعنيته عجوا وعجيا أرضعت في مهلة ... وفلوته من قمله وفليته غموا وغميا حين يسقف بيته ... وعظوته آلمته وعظيته غفوا إذا ما نمت قل هى غفية ... وقفوت جئت وراءه وقفيته وعدوت للعدو الشديد عديت قل ... بهما كروت النهر مثل كريته نضوا ونضيا جئته متسترا ... ولصوته كقذفته ولصيته ومشوت ناقتنا كذاك مشيتها ... وإذا قصدت نحوته ونحيته ومقوت طستى قل مقيت: جليته ... وإذا طليت عروته وعريته ونأوت مثل نأيت حين بعدت عن ... وطنى وعودى قد بروت بريته(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7641",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونثوت مثل نثيت نشر حديثهم ... وكذا الصبى غذوته وغذيته لغو ولغى للكلام وهكذا ... مقو ومقى فادر ما أبديته عينى همت تهمو ويهمى دمعها ... وحموته المأكول مثل حميته ومع ذلك فقد استدرك عليه أفعال أخرى غير ذلك جاءت بالوجهين فمن ذلك ما زدته بقولى: ومتوت حبلا أو متيت مددته ... وسنوت بابا أي فتحت سنيته هذا ما يتعلق بالألف المتطرفة.(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7642",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[الألف المتوسطة عارضا]  [حالات كتابة الألف اللينة المتوسطة عارضا]: وأما المتوسطه عارضا فلها حالتان: فتارة تكتب ألفا وهو الكثير. وتارة تبقى ياء. فإذا دخل أحد أحرف الجر الثلاثة: quot;إلىquot; وquot;علىquot; وquot;حتىquot; على quot;ماquot; الاستفهامية ولم تلحق بها هاء السكت كتب ألفا وحذفت ألف quot;ماquot; كما مر غير مرة (1) كقول الحريرى (2) في المقامة الأخيرة الوعظية: إلام تلهو وتني ... ومعظم العمر فني (3) وقول النابغى: علام تجوب الأرض من كل جانب (4) وقول الآخر: مررت على المروءة وهى تبكى ... فقلت: علام تنتحب الفتاة (5) وقول غيره: فتلك ولاة السوء قد طال مكثهم ... فحتام حتام العناء المطول (6)  (1) راجع عن ذلك ص 122 وص 248. (2) تقدمت ترجمته ص 32. (3) مقامات الحريرى ص 598. (4) شطر بيت الطويل ولم أعثر عليه ولم يتبين لي من المقصود بالنابغى: الذبيانى أو الجعدى أم الشيبانى! (5) البيت من الوافر ولم أصل إليه. (6) البيت من بحر الطويل وقائله الكميت بن زيد. انظر أمالى ابن الشجرى جـ2 ص 234 شرح الأشمونى وشرح شواهده للعينى جـ 3 ص 80.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7643",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذا إذا جرت quot;حتىquot; ضميرا نحو quot;حتاكquot; وquot;حتاىquot; كما سبق (1). وهذا بخلاف ما إذا دخلت هذه الحروف على quot;ماquot; الملحقة بهاء السكت أو دخلت على quot;ماذاquot; أو دخلت على استفهام آخر غير quot;ماquot; (مثل quot;منquot; أو quot;كمquot;) كقول الجعدى (2) يخاطب ناقته ويدعو عليها لكثرة حنينها وتعويلها: أرار الله مخك في السلامى (3) ... على من بالحنين تعولينا على رواية (شرح مثلثة) (4) قطرب (5) ورواه  (1) راجع عن ذلك ص 122 ص 248. (2) هو النابغة الجعدى. واسمه قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة الجعدى العامرى أبو ليلى شاعر مفلق صحابى من المعمرين. اشتهر في الجاهلية وسمى النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله وكان ممن هجر الأوثان ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام ووفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وأدرك صفين (سنة 37 هـ) وشهدها مع على ثم سكن الكوفة فسيره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كف بصره وجاوز المئة. وأخباره كثيرة (من مصادر ترجمته: معجم الشعراء للمرزبانى ص 321 طبقات فحول الشعراء ص 103 الإصابة لابن حجر جـ6 ص 391 - 398. وانظر الأعلام جـ5 ص 207). (3) مخ رار ورير ورير: فاسد من الهزل. وأرار الله مخ: جعله رقيقا ضعيفا. والسلامى: عظام الأصابع في اليد والقدم. وقال ابن الأعرابى: السلامى عظام صغار على طول الإصبع أو قريب منها (اللسان\/ رير سلم). (4) المراد بالمثلث: الألفاظ التي وردت على ثلاث حركات بمعان مختلفة. وأول من وضع فيها قطرب (على ما سيأتى في ترجمته في الحاشية التالية). وهي اثنان وثلاثون بيتا أولها: (يا مولعا بالغضب ... إلخ) وعليها شروح عدة (انظر وفيات الأعيان جـ4 ص 312 - 313 كشف الظنون جـ2 ص 1586). والبيت المذكور لم أجده في (شرح مثلثات قطرب) الذي طبع ضمن مجموعة تحت عنوان quot;البلغة في شذور اللغةquot; (مجموعة من مقالات لغوية) نشرها أوغست هفنر ببيروت سنة 1924 هـ بالمطبعة الكاثوليكية. (5) هو محمد بن المستنير بن أحمد النحوى اللغوى البصري أبو على مولى سالم بن (1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7644",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الربعى (1) في (نظام الغريب) (2): إلى كم بالحنين تشوقينا ففى هذه الأحوال تبقى الحروف مكتوبة بالياء. ومثل هذه الحروف الاسم المضاف إلى quot;ماquot; الاستفهامية نحو quot;بمقتضام حكيت كيت وكيتquot;. وإذا اتصل بالفعل ضمير المفعول أو أضيف الاسم إلى ضمير -ولم يكن قبلها همزة- كتبت الياء التي كانت طرفا ألفا مثل quot;عصاه فتاهquot; وquot;أولاهما كبراهماquot; وquot;أخراهما صغراهماquot;. وقد ورد في الحديث: quot;موسى مثل موساكم وعيسى مثل عيساكمquot;. ومنه قول الشاعر: بالله يا ظبيات القاع قلن لنا ... ليلاى منكن أم ليلى من البشر (3).   زياد يعرف بقطرب. أخذ الأدب عن سيبويه وجماعة من علماء البصرة. كان حريصا على التعلم فكان يبكر إلى سيبوبه قبل حضور أحد من التلامذة فقال له يوما: ما أنت إلا قطرب ليل فبقى عليه هذا اللقب (وقطرب: اسم دويبة لا تزال تدب ولا تفتر). وكان من أئمة عصره. وهو أول من وضع المثلث في اللغة. توفي ببغداد سنة 206 هـ. ومن تصانيفه: quot;معانى القرآنquot; وquot;الاشتقاقquot; وquot;الأصواتquot; وquot;كتاب الهمزquot; وغير ذلك (من مصادر ترجمته: تاريخ بغداد جـ3 ص 298 معجم الأدباء جـ19 ص 52 وفيات الأعيان جـ4 ص 312 - 313). (1) عيسى بن إبراهيم الربعى أبو محمد. عالم باللغة. يمانى من أهل quot;أحاظةquot;. وكان فقيها فاضلا توفي سنة 480 هـ. وصنف كتاب quot;نظام الغريبquot; في اللغة (ترجمته في بغية الوعاة ص 368 كشف الظنون ص 1959 وهدية العارفين جـ1 ص 807. وانظر الأعلام جـ5 ص 100). (2) نظام الغريب للغة ص 149 (طبع مؤسسة الكتب الثقافية 1407 هـ -1987م). (3) البيت من بحر البسيط ونسبه ابن رشيق إلى العرجى في العمدة (1\/ 671) وابن أبي الإصبع في تحرير التحبير (ص 136) وقال العباسى في معاهد التنصيص (3\/ 167): (1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7645",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن كان قبل الألف همزة -مثل quot;شأىquot; (فعلا بمعنى سبق) وquot;لأىquot; (اسما للثور) وقلت quot;شآهquot; وquot;لآهquot; (أي سبقه ثوره) ومثله quot;رآهquot;- حذفت الألف خطا وتعوض بمدة فوق الألف كما مر قريبا (1). والفصل بين الفعل وضمير المفعول بنون الوقاية لا يخرجه عن الاتصال نحو: quot;نادانىquot; وquot;قضانيquot; وquot;وفانيquot; quot;بعدما رمانىquot;. بخلاف: quot;نادى ليquot; وquot;قضى ليquot; وquot;وفى ليquot; وquot;قد رمى ليquot; فليس الفعل المتعدى للمفعول بواسطة حرف الجر كالفعل المتعدى إلى المفعول بلا واسطة كما مر. وأما إذا اتصل ضمير الجمع بالفعل أو اتصلت الواو أو الياء (علامة إعراب الجمع) بالاسم -نحو: quot;صلواquot; وquot;عفواquot; وquot;اكتوواquot; وquot;لوواquot; وquot;أوواquot; وquot;آوواquot; وquot;أتوا quot; وquot;آتواquot; وquot;آذواquot; ونحو لا يخفون علينا [فصلت: 40] (2) وquot;النسوة بدونquot; وquot;صلينquot; وquot;ولا يخفينquot; وquot;يرضينquot; وquot;جاء المصطفينquot; وquot;رأيت المصطفينquot;- ففى الأمثلة الماضية حذفت الألف لفظا وخطا في غير ما اتصلت به نون النسوة وبقيت الفتحة دالة عليها. وللفرق بين الماضي   quot;واختلف في نسبته فنسب للمجنون ولذى الرمة وللعرجى وللحسين بن عبد الله الغزى ونسبه الباخرزى في دمية القصر لبدوى اسمه كامل الثقفى والأكثرون على أنه للعرجىquot; انظر (معاهد التنصيص على شواهد التلخيص) للشيخ عبد الرحيم العباسى -تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد- المكتبة التجارية الكبرى مصر 1367 هـ - 1947م. و (تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر) لابن أبي الإصبع المصرى المتوفى 654هـ تحقيق د. حفنى محمد شرف -المجلس الأعلى للشئون الإسلامية القاهرة 1383 هـ -1963 م. و (العمدة في محاسن الشعر وآدابه) لابن رشيق القيروانى المتوفى 456 هـ تحقيق د. محمد قرقزان- دار المعرفة -بيروت- ط الأولى 1408 هـ - 1988 م. (1) راجع عن ذلك ص 26. (2) في قوله تعالى: إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا [فصلت: 40].(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7646",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأمر نحو (quot;آتواquot; وquot;آتواquot;) و (quot;سمواquot; وquot;سمواquot;) و (quot;صلواquot; وquot;صلواquot;). وأما ما اتصلت به نون النسوة فلم تحذف الألف بل قلبت ياء في نحو: quot;صلينquot; وقلبت واوا في نحو: quot;بدونquot;.(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7647",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "الفصل الثالث في الألفات المبدلة من النونات الثلاث وفي ألف العوض عن ياء المتكلم",
        "content": "الفصل الثالث في الألفات المبدلة من النونات الثلاث وفي ألف العوض عن ياء المتكلم [مواضع مجىء الألف بدلا عن النون الساكنة في الوقف]: [(1) الفعل المؤكد بالنون الخفيفة بعد الفتحة]:  [(أ) - الفعل الأمر]: تأتى الألف بدلا عن النون الساكنة حال الوقف في ثلاث كلمات: الأولى: الفعل المؤكد بالنون الخفيفة بعد الفتحة سواء كان أمرا كقوله: ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا (1) أصله quot;فاعبدنquot; فلما وقف على آخر البيت الذى هو محل وقف أبدل النون ألفا كما قال في (الخلاصة) في نون التوكيد: وأبدلنها بعد فتح ألفا ... وقفا كما تقول في قفن: قفا (2) ويحتمل أن يكون من ذلك مطلع معلقة امرئ القيس (3): قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل (4)  (1) من بحر الطويل وهو للأعشى (ميمون بن قيس). انظر كتاب سيبويه مع شرح شواهده للأعلم جـ2 ص 149 أمالى ابن الشجرى جـ1 ص 284 جـ2 ص 268 شرح المفصل لابن يعيش جـ9 ص 39 88 شرح الأشمونى جـ3 ص 226 وديوان الأعشى ص 103. (2) ألفية ابن مالك بشرح ابن عقيل جـ3 ص 317. (3) تقدمت ترجمته ص 133. (4) البيت من بحر الطويل وهو مطلع معلقة امرئ القيس وتمامه: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل انظر: شرح المفصل لابن يعيش جـ4 ص 15 جـ9 ص 33. مجالس ثعلب ص 127 شرح الأشمونى للألفية جـ 3 ص 309 أمالى ابن الشجرى جـ2 ص 39 خزانة الأدب جـ4 ص 397.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7648",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على طريقة إجراء الوصل مجرى الوقف. وكذا قوله تعالى: ألقيا في جهنم كل كفار عنيد [ق: 24] على قول بعض المفسرين.  [(ب) الفعل المضارع الواقع بعد اللام الموطئة للقسم (مذهب البصريين والكوفيين)]: أو كان مضارعا واقعا بعد اللام الموطئة للقسم نحو قوله تعالى: لنسفعا بالناصية [العلق: 15] وليكونا من الصاغرين [يوسف: 32]. هذا مذهب البصريين وهو الأكثر وعليه جرى رسم المصحف. أما الكوفيون فيكتبونها في غير المصحف بالنون نظرا لوقوف بعض العرب عليها بها لا بالألف. قال الفاكهى (1). في (شرح القطر) (2): quot;ومحل كتابة النون الخفيفة بالألف عند أمن اللبس. أما إذا حصل لبس -نحو: quot;لا تضربن زيدا واضربن عمراquot;- فيكتب بالنون على الأصح ولم يعتبر بحالة الوقف لأنه لو كتب بالألف لالتبس أمر الواحد أو نهيه بأمر الاثنين أو نهيهما في الخطquot; اهـ ومثله في (الهمع) (3).  [(2) (إذن) الواقعة في المجازاة والجواب (المذهب البصري)]: الثانية: quot;إذنquot; الواقعة في المجازاة والجواب -كقولك: quot;إذن تصيبquot; لمن قال: quot;أريد أن أفعل كذاquot;- إذا وقفت عليها تبدلها ألفا كالمنون المنصوب فلهذا تكتب بالألف مطلقا سواء كانت ناصبة أو لا في المذهب البصري كما رسمت كذلك في المصحف من قوله: وإذا لا يلبثون  (1) هو عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن علي الفاكهى المكى جمال الدين عالم بالعربية من فقهاء الشافعية. مولده سنة 899 هـ ووفاته بمكة سنة 972 هـ. وقد أقام في مصر مدة. من كتبه: quot;مجيب الندا إلى شرح قطر الندى لابن هشامquot; في النحو وغير ذلك (ترجمته في شذرات الذهب جـ8 ص 366 هدية العارفين جـ1 ص 472 كشف الظنون ص 1352 الأعلام جـ4 ص 69). (2) راجع الحاشية رقم (4) ص 139. (3) همع الهوامع جـ6 ص 306 - 307 بنفس العبارة الموجودة في حاشية القطر.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7649",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[المذهب الكوفى]",
        "content": "خلافك إلا قليلا [الإسراء: 76] وإذا لا تمتعون إلا قليلا [الأحزاب: 16] وغير هذين من جميع مواضعها (1).  [المذهب الكوفى]: والكوفى يكتبها بالنون مطلقا وإليه مال السيوطي (2) في (شرح الخلاصة) (3) واختاره في (الهمع) (4) وكذا شيخ الإسلام على (الشافية) (5) قالوا: للفرق بينها وبين quot;إذاquot; الظرفية والفجائية لئلا يقع اللبس. وأما رسم المصحف فسنة متبعة مقصورة عليه. وكان المبرد (6). يقول: quot;أشتهى أن أكوى يد من يكتب quot;إذنquot; بالألفquot; يعني في غير المصحف قال: quot;لأنها مثل quot;أنquot; وquot;لنquot; ولا يدخل التنوين في الحروفquot; (7) ..  [مذهب الفراء]: والمذهب الثالث للفراء (8). يفصل بين كونها عاملة النصب -فتكتب  (1) ومن هذه المواضع قوله تعالى: إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات [الإسراء: 75] وإذا لاتخذوك خليلا [الإسراء: 73]. (2) تقدمت ترجمة السيوطي ص 31. (3) شرح الخلاصة هو شرح مختصر لألفية ابن مالك ويسمى (البهجة المرضية). والموضع المشار إليه هو في باب الوقف عند قول الألفية: وأشبهت إذا منونا نصب ... فألفا في الوقف نونها قلب وعبارة السيوطي في شرحه: quot;وبه قرأ السبعة واختار ابن عصفور تبعا لبعضهم أن الوقف عليها بالنون وهو الذي أميل إليه فرارا من الالتباس والقراءة سنة متبعةquot;. (راجع البهجة المرضية -دار إحياء الكتب العربية عيسى الحلبى- بدون تاريخ). (4) همع الهوامع جـ6 ص 307. وقد نقل عن ابن عصفور كما في شرحه للخلاصة. (5) راجع المكتوب عن شرح الشافية حاشية رقم (1) ص 84. (6) تقدمت ترجمة المبرد ص 98. (7) ذكر هذا القول الأشمونى في شرحه للألفية جـ4 ص 206 وكذلك السيوطي في همع الهوامع جـ 6 ص 307. (8) تقدمت ترجمته ص 54.(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7650",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالنون لقوتها وبين كونها ملغاة فتكتب بالألف كذا نقله في (الأدب) (1) ثم قال: quot;وأحب إلى أن تكتبها بالألف في كل حال لأن الوقوف عليها في كل حال بالألفquot; انتهى (2). ونقل (الأشمونى) (3) و (الهمع) (4) و (الكليات) (5) مذهب الفراء كما في (الأدب) (6) ونقله بعكس ذلك في (القطر) (7) و (جمع الجوامع) (8) و (نظمه) (9) فقالوا عن الفراء: إن الملغاة تكتب بالنون والناصبة بالألف. وقد نبه الصبان (10) على هذه المخالفة من تلك الكتب في النقل عن الفراء (11).  (1) أدب الكاتب ص 178.وعبارته: quot;قال الفراء ينبغى لمن نصب بـ (إذن) الفعل المستقبل أن يكتبها بالنون فإذا توسطت الكلام وكانت لغوا كتبت بالألفquot;. (2) المصدر السابق نفسه. (3) شرح الأشمونى على الألفية جـ4 ص 206. وانظر جـ3 ص 291. (4) همع الهوامع جـ6 ص 307. وقد نقل عن الفراء العبارة المذكورة عن أدب الكاتب. (5) الكليات جـ1 ص 98. ولم يصرح أن هذا هو مذهب الفراء وإنما قال: quot;وقال بعضهم: (إذن) إن أعملت كتبت بالنون وإن أهملت كتبت بالألفquot;. (6) سبق قبل أسطر قليلة ذكر مذهب الفراء نقلا عن أدب الكاتب. وتقدمت ترجمة الفراء ص50. (7) شرح قطر الندى لابن هشام جـ1 ص 68 - 69. (8) جمع الجوامع -انظر شرحه: همع الهوامع جـ6 ص 305. قال في الجمع: quot;و (إذن) بالنون على المختارquot;. (9) نظم جمع الجوامع للفارسكورى (راجع ترجمته ص 123) وهو المسمى (جوامع الإعراب وهوامع الآداب) -مخطوط. (10) تقدمت ترجمته ص 115. (11) حاشية الصبان على شرح الأشمونى جـ4 ص 206. وانظر أيضا جـ3 ص 291. وتنبيه الصبان إلى المخالفة المذكورة هو قوله: quot;والذي في (المغنى) -وفي باب النواصب من هذا الشرح عن الفراء- هو العكس لأنها عند إلغائها تلتبس بـ (إذا) الشرطية وعند إعمالها لا تلتبس بها فافهمquot;.(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7651",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[(3) التنوين في الاسم المنصوب غير المقصور]",
        "content": "[(3) التنوين في الاسم المنصوب غير المقصور]: الثالثة: التنوين في الاسم المنصوب غير المقصور إذا وقف عليه يبدل التنوين ألفا عند عامة العرب سوى ربيعة فإنها غالبا تسكن الحرف المنون عند الوقف في أحواله الثلاث: مرفوعا كان أو مجرورا أو منصوبا فلهذا لا يكتبون بدله ألفا في حال النصب. وقد جرى على لغتهم ابن الفارض (1) في كثير من (اليائية) كقوله في أولها: سائق الأظعان يطوى البيد طى (2) وقوله بعد: ومتى أشكو جراحا بالحشى ... زيد بالشكوى إليها الجرح كى (3) قال في (القاموس): quot;وليس لهم تنوين يكتب نونا إلا في quot;وكأينquot; (4). فالتنوين (وإن عرفوه بأنه نون ساكنة تثبت وصلا لا وقفا. ومعلوم أن الكتابة تابعة للوقوف فحيث كان لا يثبت في اللفظ عند الوقوف فلا يكتب) فليس كالنون الحقيقية الساكنة التي يوقف عليها لفظا بل يحذف ويوقف على الاسم بالسكون ما لم يكن منصوبا. أما المنصوب المنون فتشبع فتحته فيتولد منها ألف فلذا يكتبون بدله ألفا.  (1) تقدمت ترجمة ابن الفارض -ص 105. (2) ديوان ابن الفارض -ص 7. والبيت مطلع قصيدته اليائية وتمامه: سائق الأظعان يطوى البيدطى ... منعما عرج على كثبان طى. (3) ديوان ابن الفارض -ص 10. (4) القاموس المحيط -كان (باب النون فصل الكاف). قال مؤلفه: (كأين كائن) بمعنى كم في الاستفهام. والخبر مركب من كاف التشبيه و (أى) المنونة ولهذا جاز الوقف عليها بالنون ورسم في المصحف نوناquot;.(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7652",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[متي يسقط تنوين الاسم المنصرف لفظا]: ولا يسقط تنوين الاسم المنصرف لفظا إلا إذا كان موصوفا بـ quot;ابنquot; متصلا به على الشروط الآتية في حذف ألف quot;ابنquot; (1) فيحذف التنوين حينئذ وجوبا كما تحذف ألف quot;ابنquot; وجوبا أيضا مع ذلك. وفيما عدا ذلك لا يحذف التنوين وجوبا بل جوازا في ستة مواضع ذكرها الصبان فانظره (2).  [شروط زيادة الألف في آخر المنصوب المنون]: ولكن لا تزاد الألف في آخر المنصوب المنون إلا بشروط وهي: - أن لا يكون في آخره هاء تأنيث مثل quot;صلاةquot; وquot;نعمةquot;. - ولا همزة مرسومة ألفا نحو quot;خطأquot; وquot;نبأquot;. - ولا همزة ساقطة لوجود ألف لينة قبلها نحو quot;عطاءquot; وquot;جزاءquot;. - ولا ياء بدلا عن ألف في اسم مقصور مثل quot;فتىquot; وquot;معنىquot; وquot;غزىquot; (جمع quot;غازquot;). [الحديث عما إذا انتفى أحد هذه الشروط]: فإن كان آخره هاء تأنيث -مثل يا حسرة على العباد [يس: 30]- وقف عليها ساكنة عند أكثر العرب سوى طى. أما طى فأكثرهم يقف على التاء ساكنة كالتاء في quot;قامتquot; وقليل منهم يفتحها ويبدل من التنوين ألفا كما يفعل بالاسم العارى عنها فيقول: quot;رأيت قائمتاquot; وquot;صليت صلاتاquot; على ما يأتى في الفصل  (1) راجع هذه الشروط ص 342. (2) لم أصل إلى موضعه من حاشية الصبان.(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7653",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السادس آخر فصول هذا الباب (1). وإن كان آخره همزة مرسومة ألفا (مثل: quot;نبأquot; وquot;ملأquot;) أو همزة قبلها ألف (نحو quot;سماءquot; وquot;أسماءquot;) فلا تزاد ألف بعدها وكانوا أولا يزيدونها. وقد رأيت نسخة من (أدب الكاتب) منسوخة سنة 515 مرسومة فيها ألف التنوين بعد الهمزة وبعد الهمزات الساقطة التي قبلها ألف ولكن المتأخرون تركوها استثقالا لجمع ألفين ليست ثانيتهما ضميرا. قال في (الأدب): quot;وكان القياس في نحو quot;كساءquot; وquot;جزاءquot; مما لا صورة لهمزته خطا أن يكتب بألفين في حالة النصب نظرا للوقف عليه لأن فيه ثلاث ألفات: الأولى والهمزة والثالثة وهي التي تبدل من التنوين في الوقف فتحذف واحدة ويبقى اثنتان لكن الكتاب رسموه بواحدة وتركوا القياس بناء على مذهب حمزة (2) في الوقفquot; اهـ (3). أي: فإنه يقف على مثل quot;جزآءquot; بالقصر من غير همز. وإنما قلنا فيما سبق (همزة مرسومة ألفا) للاحتراز عن: الهمزة المرسومة واوا في نحو quot;لؤلؤquot; وquot;هزؤquot;. أو المكتوبة ياء في نحو quot;مستهزئquot; وquot;خاسئquot; وسيئquot; وquot;طارئquot;. أو التي لا صورة لها وليس قبلها ألف في الصحيح -مثل quot;وطءquot; وquot;جزءquot; وquot;ردءquot;- أو المعتل نحو quot;شئquot; وquot;فئquot; وquot;ضوءquot; وquot;نوءquot; وquot;سوءquot; وquot;وضوءquot;. فإن هذا الهمزات تزاد بعدها ألف التنوين نحو quot;اشتريت لؤلؤاquot; وquot;رأيت مستهزئا رجع خاسئا لكونه فعل سيئاquot; وquot;اتخذت فلانا ردءا فغنمت فيئا  (1) سيأتى الحديث عن ذلك ص 292 وما بعدها. (2) تقدمت ترجمته ص (212). وهو حمزة القارئ. (3) أدب الكاتب ص 168.(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7654",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخذ جزءاquot; وquot;توضأ وضوءاquot; كما سبق ذلك كله في مواضعه (1). وأما إذا كان آخره ياء بدلا عن الألف -وهو الاسم المقصور مثل quot;رأيت فتىquot; وquot;زرت مصطفىquot;- فهذا مما اتفقوا على أنه يوقف عليه بالألف كما ذكره الكفوى في (الكليات) [صفحة 408] (2). واختلفوا في كتابته على ثلاثة مذاهب تقدم بيانها عند الكلام على مسوغات كتابة المقصور اليائى بالألف.  [ألف العوض عن ياء المتكلم (يا أسفا - يا ويلتا - يا حسرتا)]: وأما ألف العوض عن ياء المتكلم في مثل: يا حسرتا (3) على ما فرطت في جنب الله [الزمر: 56] يا أسفى (4) على يوسف [يوسف: 84] يا ويلتا [المائدة: 31] وquot;يا أبتاquot;: فهي اسم مضاف إليه ولها محل من الإعراب لأنها كلمة فالغالب رسمها ألف تبعا للتلفظ في غير رسم المصحف. ويجوز اتباع المصحف فإنها مرسومة فيه بالياء كما نقل عن الشاطبى (5) في quot;يا أسفاquot; وquot;يا حسرتاquot; (6). وكذا quot;يا ويلتاquot; في (حواشى الجلالين) (7).  (1) سبق الحديث عن ذلك ص 192 وما بعدها. (2) الكليات جـ4 ص 218. (3) وفي رسم المصحف (يا حسرتى). (4) وفي رسم المصحف (يا أسفى). (5) تقدمت ترجمة الشاطبى ص 86. (6) متن الشاطبية (حرز الأمانى ووجه التهانى) ص 51 (مكتبة ومطبعة محمد على صبيح الأزهر مصر). والموضع المشار إليه -باب الفتح والإمالة- هو: ويا ويلتى أنى ويا حسرتى طووا ... وعن غيره قسها ويا أسفى العلا. (7) الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين (حاشية الجمل) جـ1 ص 484. وعبارته quot;قوله (يا ويلتا) هى كلمة جزع وتحسر. والألف بدل من ياء المتكلم. والمعنى: (يا ويلتى) احضرى فهذا أوانك. . .quot; اهـ. ومثله في حاشية الصاوى على تفسير الجلالين جـ1 ص 244.(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7655",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع في الواو التي تكون بدلا عن همزة لفظا في الوصل وتلفظ في الابتدا واوا ساكنة قد سبق بيانها أول فصل من الباب الأول في حديث علامة المنافق quot;إذا اوتمن خانquot; (1) وما شابهه. وتقدم أيضا ما له علاقة ممم بذلك في أول فصل من الباب الثاني (2). وأما الواو التي تكتب بدلا عن همزة حشوية نظرا إلى تسهيلها أو إبدالها محضة -وإن لم يجز تسهيلها بالفعل في بعض مواضع للالتباس- فقد تقدمت أيضا وسبق في التنبيه الثالث آخر فصل الهمزة (3) التمثيل لما يلبس تسهيلها بنحو quot;سؤرquot; فإنه يلبس بـquot;سور المدينةquot;. وأما التباسه بـ quot;سورquot; بمعنى الضيافة فلا يبالى به لأن هذا اللفظ بهذا المعنى من اللغات الفارسية ولا يعرفه إلا خواص الخواص لكون الرسول - صلى الله عليه وسلم - -عليه أفضل التحايا- نطق به في حفر الخندق وقال: quot;إن جابرا صنع لكم سوراquot; اهـ (4). ولا همزة في الحشو لغير العرب. وسبق عن القسطلانى (5) في حديث: quot;أرأيت رجلا مؤدياquot; أنه لا يجوز  (1) راجع عن ذلك ص 100 وما بعدها. (2) سبق الحديث عن ذلك ص 163. (3) تقدم ذلك ص 223. (4) الحديث متفق عليه -أخرجه البخاري في الجامع الصحيح -كتاب الجهاد- باب من تكلم بالفارسية (رقم 3070). -وكتاب المغازى- باب غزوة الخندق (رقم 4102) -ومسلم في الصحيح -كتاب الأشربة- باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك ويتحققه تحققا تاما (رقم 2039\/ 141) كلاهما من حديث جابر بن عبد الله. (5) تقدمت ترجمته ص 55.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7656",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسهيل الهمز خوف الالتباس (1). نعم يجوز التسهيل في حال الجناس وإن كان فيه الإبهام والإجمال لا الإلباس. وسبق أيضا في أول التنبيهات صور اجتماع الهمزة المصورة واوا مع الواوات الحقيقية (2) وكان حقه أن يذكر في محله هنا لكن المناسبة حملتنى هناك على الاستطراد لجمع النظائر.  (1) تقدم هذا النقل عن القسطلانى ص (224). وانظر تخريج الحديث هناك. (2) راجع عن ذلك ص 220.(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7657",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس في الياء التي تكتب ياء وتلفظ همزة وفي الياء التي تلفظ واوا [من مواضع كتابة الهمزة ياء]: [1 - وقوعها بعد كسر (بئر - فئة) (مئرة - مئر - التسوئة)]: تقدم أن الهمزة إذا وقعت بعد كسرة -سواء كانت ساكنة أو مفتوحة نحو quot;بئرquot; وquot;فئةquot;- تكتب ياء نظرا لتسهيلها أو إبدالها ياء وإن لم يجز بالفعل في بعض المواضع التي يخاف فيها الالتباس كـ quot;مئرةquot; وquot;مئرquot; وكذا quot;التسوئةquot; (بمعنى التقبيح) فلا يجوز فيها ذلك مخافة الالتباس في غير الجناس (1).  [2 - في الفعل الماضي أو الأمر من المهموز الفاء الثلاثى (ايتونى - ايتمن)]: وأنها قد تكون بدلا عن همزة في الماضي أو الأمر من الفعل المهموز الفاء الثلاثى أو الذي من باب الافتعال فتكتب ياء نظرا للابتداء فإنه ينطق بها فيه ياء حقيقية فتقول quot;ايتونى بكذاquot; quot;ايتمن زيد عمراquot;. ويلفظ بها حال الدرج واتصال الكلمة التي هى فيها بما قبلها همزة ساكنة وتسقط ألف الوصل.  (1) راجع عن ذلك ص 174.(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7658",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[كتابة الهمزة ياء مع نطقها واوا في الفعل الأمر من المثال]: [ايجل - ايدد]: وإنما الذي نذكره هنا ما يستغرب من كونها تكتب ياء منقوطة نظرا للابتداء بها ياء حقيقية. ويلفظ بها واوا في وصل كلمتها بما قبلها وذلك في الأمر من المثال ولو مضاعفا وهو الفعل الذي أوله واو بشرط أن لا يكون مضارعه مكسور العين بل مفتوحها مثل quot;يوجلquot; وquot;يودquot;. فإذا أمرت من الأول ولم يسبقه فاء ولا واو كتبته: quot;ايجلquot; بالياء. فإذا قلت: quot;يا مؤمن ايجل من هيبة اللهquot; نطقت بالياء المذكورة واوا (1). وكذا إذا أمرت من الثاني بأن قلت quot;يا صاحب ايددquot; تكتبها ياء وتلفظ بها واوا كما سبق في الباب الأول (2). وسبق أيضا أول التنبيهات صور اجتماع الهمزة المصورة ياء مع الياآت الحقيقية (3) وكان حقه الذكر هنا لكن العذر ما قدمناه في الفصل المتقدم قبيل هذا (4) والله الهادي إلى الصواب.  (1) انظر لسان العرب (مادة \/ وجل). (2) راجع ص 101 102. (3) سبق الحديث عن ذلك ص 220 - 221. (4) راجع الفصل الرابع من هذا الباب بداية من ص 299.(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7659",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "الفصل السادس في هاء التأنيث وتائه",
        "content": "الفصل السادس في هاء التأنيث وتائه [الفرق بين تاء التأنيث وهاء التأنيث من خمسة أوجه]: قال المحقق الصبان (1) نقلا عن الشيخ خالد (2) في (التصريح): quot;الفرق بين تاء التأنيث وهاء التأنيث أن تاء التأنيث لا تبدل في الوقف هاء وتكتب مجرورة وهاء التأنيث يوقف عليها بالهاء وتكتب مربوطةquot; اهـ (3). يقول الفقير: وأيضا هاء التأنيث هى التي تمنع من الصرف وهاء التأنيث يفتح ما قبلها دائما ولو تقديرا كـ quot;فاطمةquot; وquot;طلحةquot; وquot;فتاةquot; وquot;قناةquot; وquot;حصاةquot; وquot;قضاةquot; وquot;تقاةquot; فإن الألف التي قبلها منقلبة عن واو وياء محركتين بخلاف ما قبل تاء التأنيث فإنه تارة وتارة نحو تاء quot;بنتquot; وquot;أختquot; من الأسماء. وأيضا الهاء لا تكون إلا في الأسماء بخلاف التاء فإنها تكون في الأسماء كما مثل. وتتصل بالأفعال لتأنيث الفاعل ولا تكون إلا ساكنة كـ quot;قالتquot;  (1) تقدمت ترجمته ص 115. (2) خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد الجرجاوى الأزهرى زين الدين وكان يعرف بالوقاد. نحوى من أهل مصر ولد بجرجا quot;من الصعيدquot; سنة 838 هـ ونشأ وعاش في القاهرة وتوفى عائدا من الحج قبل أن يدخلها سنة 905 هـ. وله من الكتب: quot;التصريح بمضمون التوضيحquot; في شرح أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك وquot;المقدمة الأزهرية في علم العربيةquot; وquot;موصل الطلاب إلى قواعد الإعرابquot; وغير ذلك quot;ترجمته في الضوء اللامع جـ3 ص 171 الكواكب السائرة جـ1 ص 188 الأعلام جـ2 ص 297quot;. (3) لم أصل إلى موضع هذا الاقتباس من حاشية الصبان.(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7660",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;نعمتquot; وquot;بئستquot;. وتتصل بالحرف لتأنيث الكلمة وتكون ساكنة وقد تحرك وذلك في أربعة أحرف وهي: quot;ثمتquot; وquot;ربتquot; (بضم أولهما) وquot;لعلتquot; وquot;لاتquot; ولا خامس لها.  [التاء في quot;ابنةquot; quot;بنتquot;]: فيكون الفرق بين الهاء والتاء المذكورتين من خمسة أوجه أو ستة عند التأمل. فقد عرفت الفرق بين quot;بنتquot; وquot;ابنةquot; من حيث إن التاء في quot;ابنةquot; تاء تأنيث بخلاف التاء في quot;بنتquot; وإن كانت في كل منهما عوضا عن لام الكلمة فقد قالوا: quot;بنتquot; وquot;أختquot; أصلهما quot;بنوquot; وquot;أخوquot; (بالتحريك) حذفت الواو وعوض عنها تاء التأنيث لا هاؤه بخلاف quot;ابنةquot; فالعوض فيها هاء التأنيث كالتى في quot;مائةquot; وquot;ذرةquot;.  [(العنة - العنت)]: وأن من هاء التأنيث تاء quot;العنةquot; (1) بخلاف تاء quot;العنتquot; (2).  [(التابوت - الفرات)]: وليس منها تاء quot;التابوتquot; وquot;الفراتquot; وإن كتب quot;التابوتquot; بالهاء في مصحف الأنصار. قال في quot;المزهرquot;: quot;ولم تختلف قريش والأنصار في شىء من كتابة المصحف غير هذاquot; (3).  (1) التعنين: الحبس والعنين: الذي لا يأتى النساء ولا يريدهن وعنن عن امرأته منع عنها بالسحر والاسم منه quot;العنةquot; quot;لسان العرب - عننquot;. (2) العنت: المشقة والفساد والهلاك والإثم والغلط والخطأ والزنى quot;لسان العرب - عنتquot;. (3) المزهر جـ2 ص 73.(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7661",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[مواضع تسمية هاء التأنيث]",
        "content": "وكان الإمام عثمان أوصى كتاب المصاحف الأربعة أن يكتبوها على لغة قريش وأن يرجعوا إليه عند الاختلاف. ونص الإمام النووى (1) في quot;شرح مسلمquot; على أن quot;الفراتquot; وquot;التابوتquot; يكتب كل منهما بالتاء المجرورة (2). ورأيت في quot;حاشية القاموسquot; (3) نقلا عن quot;التوشيحquot; (4) أن quot;الفراتquot; بالتاء والهاء لغتان فصيحتان (5).  [مواضع تسمية هاء التأنيث]: وقد عرف مما سبق من تسميتها هاء تأنيث كونها عوضا عن فاء الكلمة إذا كانت واوا نحو quot;عدةquot; وquot;ثقةquot; وquot;مقةquot; (6) وquot;هبةquot; وquot;صلةquot;. أو عوضا عن عينها كذلك أي إذا كانت واوا كـ quot;إقامةquot; وquot;إجازةquot; أو كانت همزة مثل quot;لمةquot; في قول سيدنا عمر: quot;لينكح الرجل لمتهquot; (7) (بضم اللام أي: شكله ومثله في السن) فالهاء في quot;لمهquot; عوض من الهمزة  (1) تقدمت ترجمته ص 54. (2) صحيح مسلم بشرح النووي جـ2 ص 225 quot;كتاب الإيمان -باب الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعبارته: quot;الفرات: بالتاء الممدودة في الخط في حالتى الوصل والوقف وهذا وإن كان معلوما مشهورا- فنبهت عليه لكون كثير من الناس يقولونه بالهاء وهو خطأquot;. (3) راجع المقصود بحاشية القاموس ص 30 هامش رقم (2) وانظر هناك التعريف بمؤلف الحاشية ابن الطيب المغربى. (4) التوشيح: اسم كتاب وقد وردت هذه الكلمة في نسخة المطالع النصرية quot;التي اعتمدت عليهاquot; وردت بالثاء المثلثة هكذا quot;الثوشيحquot; وهو خطأ. (5) إضاء الراموس جـ2 ص 579 - مخطوط محفوظ بدار الكتب المصرية رقم 396 لغة تيمور ميكروفيلم 48696 ونقله الزبيدى- تلميذ ابن الطيب المغربى صاحب الحاشية -نقله في تاج العروس جـ2 ص 568 وقال: نقله شيخنا عن quot;التوشيحquot;. (6) المقة: المحبة ومق يمق مقة وومقا: أحب. والتومق: التودد quot;لسان العرب - ومقquot;. (7) انظر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه في لسان العرب -مادة لما quot;طبع دار المعارف جـ 5 ص 4081quot;.(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7662",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذاهبة قبل الميم كما في باب الميم من quot;القاموسquot; (1). أو كونها عوضا عن لامها مطلقا ياء أو واوا كما في quot;لغةquot; وquot;ثبةquot; وquot;ابنةquot;. أو عن ياء المتكلم في مثل quot;يا أبةquot; وquot;يا أمةquot; فإن المختار كما في quot;المختارquot; الوقف عليها بالهاء وكتابتها بهاء نظرا للوقف وإن كانت لم تكتب في المصحف إلا مجرورة quot;وقد قرئ بالوجهين للسبعةquot; كما في quot;الأشمونىquot; (2). ولا كونها للفرق بين المفرد واسم الجنس كالتى في quot;شجرةquot; وquot;نملةquot;. أو للمبالغة كـ quot;راويةquot; (للرجل الكثير الرواية) وquot;داهيةquot; (للرجل الداهى صاحب الدهاء - بفتح الدال). أو لتأكيد التأنيث كالتى في quot;نعجةquot; وquot;لبوةquot; (3). أو للنقل من الوصفية إلى الاسمية كـ quot;الخليفةquot; وquot;الذبيحةquot; وquot;الحقيقةquot; وquot;النطيحةquot; وquot;السيئةquot; وquot;الحسنةquot;. أو لغير ذلك من الوجوه التي ذكرت في علامة التأنيث من quot;أقرب المسالكquot; (4) وquot;همع الهوامعquot; (5) وغيرهما.  (1) القاموس المحيط -لأم quot;باب الميم فصل اللامquot;. (2) شرح الأشمونى على الألفية جـ3 ص 159. قال مؤلفه: quot;يجوز إبدال هذه التاء هاء وهو يدل على أنها تاء التأنيث. قال في quot;التسهيلquot;: وجعلها هاء في الخط والوقف جائز وقد قرئ بالوجهين في السبع ورسمت في المصحف بالتاءquot;. (3) اللبؤة: الأنثى من الأسود. واللبوة quot;ساكنة الباء غير مهموزةquot; لغة فيها quot;لسان العرب - لبأquot;. (4) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام الأنصارى جـ4 ص 288 quot;طبع دار المكتبة العصرية -صيدا بيروتquot; وليس هو أقرب المسالك كما ذكر الهورينى. (5) همع الهوامع جـ6 ص 62 - 63.(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7663",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[ترك نقط هاء التأنيث في سجع أو شعر في لغة طى]: ففى جميع ذلك تسمى هاء التأنيث وتكتب بالهاء نظرا للوقوف عليها بها عند جميع العرب سوى طى حتى إنها إذا وقعت في سجع أو شعر -ولو حديثا تمثل به الرسول عليه السلام- لا يجوز نقطها. فمن الحديث قوله في حفر الخندق: لا هم لا عيش إلا عيش الآخره ... فأصلح الأنصار والمهاجره (1) على بعض الروايات. وكذا قوله عليه السلام في رقية الحسنين (2): quot;أعوذ بكلمات الله التامه من كل شيطان وهامه ومن كل عين لامهquot; (3). وقال القسطلانى (4) في صفحة [291] من الجزء الخامس: quot;إن الرقية المذكورة رويت بالتاء وبالهاءquot; (5). ومن الشعر قول quot;السلمquot;: حتى بدت لهم شموس المعرفه ... رأوا مخدراتها منكشفه (6) فلا يجوز نقط مثل هذه الهاء. وقد نص النووى (7) في quot;شرح مسلمquot; على أن الحديث إذا كان مسجعا  (1) تقدم تخريجه ص 106. (2) المقصود بالحسنين: الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب رضي الله عنهم جميعا. (3) الحديث صحيح. أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء- باب ثنا موسى ابن إسماعيل quot;رقم 3371quot;. وأبو داود في السنن -كتاب السنة- باب في القرآن quot;رقم 4737quot;. وابن ماجه في السنن -كتاب الطب- باب ما عوذ به النبي - صلى الله عليه وسلم - وما عوذ به. وأحمد بن حنبل في المسند (5\/ 45) كلهم من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما. (4) تقدمت ترجمة القسطلانى ص 55. (5) إرشاد السارى لشرح صحيح البخاري جـ 5 ص 361 قال مؤلفه: quot;كذا بالتاء في الثلاثة وبالهاء الساكنةquot;. (6) السلم المنورق في علم المنطق للأخضرى ص10 - 12 quot;مطبوع على هامش حاشية الشيخ إبراهيم الباجورى على متن السلمquot;. (7) تقدمت ترجمته ص 54.(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7664",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجب المحافظة على تسجيعه (1).  [الوقوف على هاء التأنيث بالتاء في لغة عرب طى وحمير]: وأما عرب طى فإنهم يقفون عليها بالتاء فعلى لغتهم تكتب بالتاء المجرورة لما علمت أن الكتابة تابعة للوقف فمن ذلك ما حكى عن بعضهم أنه سمع من يقول: quot;يا أهل سورت البقرتquot; فقال له: quot;والله ما أحفظ منها آيتquot;. وقال بعض شعرائهم: والله أنجاك بكفى مسلمت ... من بعدما وبعدما وبعد مت كانت نفوس القوم عند الغلصمت ... وكادت الحرة أن تدعى أمت (2) كما في quot;القطرquot; (3) وquot;الأشمونىquot; (4). وقال بعض ملوك حمير: quot;أليست عندنا عربيتquot; ولهذا القول حكاية جرت بين الملك المذكور وبين رجل من عرب الحجاز فانظرها في quot;المزهرquot; (5).  (1) لم أصل إلى كلام النووى بشأن هذه المسألة ممم وقد ذكر المؤلف هذا القول في موضع سابق ص 107. (2) البيتان من الرجز والقائل أبو النجم. انظر الخصائص لابن جنى جـ1 ص 304 شرح المفصل لابن يعيش جـ5 ص 89 جـ9 ص81. لسان العرب لابن منظور quot;ماquot;. شرح الأشمونى وشرح شواهده للعينى جـ4 ص 214. وقال الصبان في حاشيته على شرح الأشمونى (جـ4 ص 214) quot;قوله (وبعد من) أصل quot;متquot; -كما قال ابن جنى- quot;ماquot; فأبدل الألف هاء ثم أبدل الهاء تاء تشبيها لها بهاء التأنيث فوقف عليها بالتاء. وقوله quot;عند الغلصمتquot; أي رأس الحلقومquot;. (3) شرح قطر الندى جـ2 ص 152 - باب الوقف. (4) شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك جـ4 ص 214 والكلمة الأولى من البيت الثاني وردت في شرح الأشمونى quot;كادتquot; بدلا من quot;كانتquot;. (5) المزهر جـ1 ص 256 - 257. قال السيوطي: quot;روى أن زيد بن عبد الله بن دارم وفد على بعض ملوك حمير فألفاه في متصيد له على جبل مشرف فسلم عليه وانتسب له فقال له الملك: ثب أي اجلس. وظن الرجل أنه أمر بالوثوب من الجبل فقال: ستجدنى أيها الملك مطواعا. ثم وثب من الجبل فهلك. فقال الملك: ما شأنه فخبروه بقصته وغلطه في الكلمة. فقال: أما إنه ليست عندنا عربيت من دخل ظفار حمر أي فليتعلم الحميريةquot;. والقصة أوردها ابن منظور في لسان العرب quot;مادة - وثبquot; قال: quot;والوثب: القعود بلغة حمير يقال: ثب أي اقعدquot;.(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7665",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[التاء في الجمع السالم وجمع التكسير واسم المصدر]",
        "content": "قال في quot;القطرquot;: quot;وعلى هذه اللغة كتب في المصحف إن شجرت الزقوم [الدخان: 43] بالتاء ووقف عليها بالتاء بعض السبعة كما وقف بها على إن رحمت الله قريب من المحسنين [الأعراف: 56] (1).  [تاء quot;امرأة - ابنةquot; الواردتين في القرآن]: (فائدة): قال الصبان (2): quot;كل امرأة ذكرت في القرآن مع زوجها كتبت في المصحف بالتاء المجرورة وهي: quot;امرأت نوحquot; وquot;امرأت لوطquot; وquot;امرأت فرعونquot; وquot;امرأت العزيزquot; (3) اهـ. ومثلها quot;ابنت عمرانquot; كما في (حواشى الجلالين) (4). وقال في quot;الأدبquot;: quot;إنها رسمت فيه بالتاءquot; (5) نظرا للإدراج والوصل أي أنهم لم ينظروا فيه للوقف.  [التاء في الجمع السالم وجمع التكسير واسم المصدر]: أما تاء الجمع السالم فهي تاء التأنيث لا هاؤه كما سبق ذلك عن quot;التصريحquot; أول الفصل (6) وأنها تكتب بالتاء المبسوطة لا المربوطة ولو كان ذلك الجمع صفة لمذكر مثل quot;ثقاتquot; (بالمثلثة أوله جمع quot;ثقةquot;: صفة للشخص الموثوق به). وقد غلط بعض الناس في رسم هذا الجمع فكتبه بالهاء كأنه توهم أنه مثل  (1) شرح قطر الندى جـ2 ص 152. وعبارته: quot;وقد وقف بعض السبعة في قوله تعالى: quot;إن رحمة الله قريب من المحسنينquot; وquot;إن شجرة الزقومquot;. (2) تقدمت ترجمته ص 115. (3) حاشية الصبان على شرح الأشمونى جـ4 ص 214. (4) الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية للعجيلى quot;المشهور بالجملquot; جـ4 ص 371 عند تفسير قوله تعالى: امرأت نوح [التحريم: 10]. (5) أدب الكاتب ص 163. (6) سبق ذلك ص 287.(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7666",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;تقاةquot; (بالمثناة أوله وهو اسم مصدر من quot;التقوىquot;). أو أنه مثل quot;قضاةquot; وquot;كماةquot; (بضم الكاف جمع quot;كمىquot;: وهو الشجاع المتكمى في سلاحهquot; (1). والفرق مثل الصبح ظاهر بين الثلاثة: الجمع السالم والجمع المكسر واسم المصدر فتاء الجمع السالم بالعكس من تاء المفرد والجمع المكسر فترسم تاء السالم بالمجرورة تبعا للوقف عليه بها في اللغة الفصحى نحو quot;صلواتquot; وquot;صلاتquot;. وأما عرب طى فإنهم يقفون عليها بالهاء -وعلى العكس من تاء المفرد عندهم- فتكتب على لغتهم بالهاء نظرا لوقفهم. حكى في quot;القطرquot; وغيره أنه سمع من كلامهم quot;كيف الأخوه والأخواه quot; وquot;دفن البناه من المكرماهquot; (2). فتحصل أن بين تاء المفرد وتاء الجمع معاكسة في اللغتين فلا تلتبس في اللغة الواحدة منهما تاء quot;الصلاةquot; بتاء quot;الصلاتquot; ولا تاء quot;الحياةquot; بتاء quot;الحياتquot;. quot;والقاعدة في ذلكquot; أن الرسم في كلتا اللغتين تابع للوقوف لما مر أن الكتابة على تقدير الوقف والابتداء (3).  [التاء في (هيهات - رحمة - النجاة)]: نعم التاء في quot;هيهاتquot; يصح الوقف عليها بالهاء كالتاء لكنهم أجمعوا على كتابتها بالتاء كما أجمع الكتاب على رسم quot;رحمة اللهquot; بالتاء في قولهم: quot;السلام عليكم ورحمت اللهquot; أول الكتاب وآخره في الرسائل خاصة  (1) الكمى: اللابس السلاح. وقيل: هو الشجاع المقدم الجرىء quot;اللسان - كمىquot;. (2) شرح قطر الندى جـ2 ص 153. (3) راجع عن ذلك ص 95 - 96 ص 292.(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7667",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذا في quot;الأدبquot; (1). والذي أقوله هنا قياس ما تقدم من اعتبار المشاكلة الخطية: جواز رسم quot;النجاةquot; بالتاء لا الهاء في قول الأخضرى (2) آخر quot;السلمquot;. وآله وصحبه الثقات ... السالكين سبل النجاة (3) مشاكلة لتاء الجمع لتقدمه لا العكس لأن رسم المفرد بالهاء نظرا للوقف ولا يمكن الوقوف في هذا البيت بالهاء لا أولا ولا آخرا.  (1) أدب الكاتب ص 176. (2) تقدمت ترجمة الأخضرى ص 228. (3) السلم المرونق في علم المنطق quot;مع حاشية الشيخ إبراهيم الباجورى على متن السلمquot; ص 99 quot;البيت قبل الأخيرquot;.(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7668",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تتمة الباب في النون التي تلفظ ميما هى النون التي تقع ساكنة قبل الباء مطلقا مفتوحة كانت أو مضمومة أو مكسورة في الأسماء أو الأفعال سواء كانت في القرآن أو الحديث أو غيرهما حتى في غير لغتنا كقوله تعالى: وما علمناه الشعر وما ينبغي له [يس: 69] فسوف يأتيهم أنباء [الأنعام: 5] وأنبتها نباتا حسنا [آل عمران: 37]. وكقولهم في المثل: quot;مخرنبق لينباعquot; (1). وquot;ينبوعquot; وquot;عنبرquot; وquot;منبرquot;. ولا فرق أن يجتمع الحرفان في كلمة أولا كما يشير له التمثيل في قول quot;الخلاصةquot;: وقبل با اقلب ميما النون إذا ... كان مسكنا كمن بت انبذا (2)  (1) قال الأصمعى: يقال: قد انباع فلان علينا بالكلام أي انبعث وفي المثل: quot;مخرنبق لينباعquot; أي ساكت لينبعث ومطرق لينثال quot;لسان العرب - نبعquot;. (2) ألفية ابن مالك quot;الخلاصةquot; بشرح ابن عقيل جـ4 ص 232.(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7669",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثالث في الحروف التي تزاد خطا ولا ينطق بها أصلا إلا هاء السكت وقفا [الحروف التي تكون بها الزيادة]: كما أن للعرب زيادة بعض الحروف لمعان في بعض كلمات كذلك للكتاب زيادة بعض حروف في بعض كلمات قصدا للتمييز بين المتشابهات في الصورة الخطية. والزيادة تكون بحروف العلة خاصة وهي الألف والواو والياء المجموعة في لفظ quot;واىquot;. والهاء التي للسكت بخلاف النقص الآتى في الباب الرابع فإنه يكون فيها وفي غيرها كما سيأتى هناك أول الباب عن quot;الأدب (1) quot; فلذا جعلنا هذا الباب في ثلاثة فصول:  (1) راجع عن ذلك ص 329.(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7670",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[مواضع زيادة ألف الوصل في الابتداء]",
        "content": "الفصل الأول في زيادة الألف أولا وحشوا وطرفا [أولا: زيادة الألف في الابتداء]: أما التي تزاد في الأول ويقال لها الف الوصل فتزاد نظرا للابتداء وإن كانت تسقط في الإدراج باتصال كلمتها بما قبلها لفظا وذلك يكون في ثلاثة أنواع:  [مواضع زيادة ألف الوصل في الابتداء]: الأول: quot;ألquot; بأقسامها الثلاثة وهي: الحرفية التي تسمى أداة التعريف. ومثلها quot;أمquot; في لغة حمير. والزائدة كالتى في quot;اليزيدquot; وكذا quot;الحسنquot; وquot;العباسquot; فإنها زائدة فيهما للمح الوصفية. والاسمية التي هى اسم موصول من المعارف كالتى في quot;الضاربquot; وquot;المضروبquot;. الثاني: المصادر التسعة وما تصرف منها من فعل الأمر والأفعال الماضية وهي الثلاثة الخماسية والستة السداسية. فالخماسية هى: quot;افتعالquot; وquot;انفعالquot; وquot;افعلالquot; مثل: quot;اقتدارquot; وquot;انطلاقquot; وquot;احمرارquot; مصادر: quot;اقتدرquot; وquot;انطلقquot; وquot;احمرquot;. والسداسية هى: quot;استفعالquot; وquot;افعنلالquot; وquot;افعيعالquot; وquot;افعوالquot; وquot;افعيلالquot; وquot;افعلالquot; (بتشديد اللام الأولى) مثل: quot;استخراجquot; وquot;اقعنساسquot; وquot;اخشيشانquot; وquot;اجلواذquot; وquot;احميرارquot; وquot;اقشعرارquot; مصادر: quot;استخرجquot; وquot;اقعنسسquot; وquot;اخشوشنquot; وquot;اجلوذquot; وquot;احمارquot; وquot;اقشعرquot;. وكذا أمر الثلاثى مثل: quot;انصرquot; وquot;اضربquot; وquot;افتحquot; من الصحيح. وquot;اغزquot;(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7671",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;امضquot; وquot;اخشquot; من المعتل. الثالث: الأسماء التسعة المجموعة في قول (الخلاصة): وفى اسم است ابن ابنم سمع ... واثنين وامرئ وتأنيث تبع (1) والتاسع quot;أيمنquot; أو quot;أيم اللهquot; (2). فكل واحد من هذه التسعة همزته وصل تكسر في الابتداء سوى التاسع فإن همزته بالفتح كهمزة quot;ألquot;. وإذا سقطت الهمزة في الإدراج تنقل حركتها لما قبلها إن كان ساكنا ولو تنوينا. ولو سمى بما همزته وصل quot;كالاثنينquot; وquot;المنطلقquot; صارت همزة قطع كما نقله الصبان (3) في quot;النداءquot; (4).  [بقاء الهمزة أو حذفها خطا]: فأما همزة quot;ألـquot; فإنها تثبت خطا نظرا للابتداء وتحذف خطا في ثلاثة مواضع تأتى في باب الحذف (5). وأما همزات المصادر وما تصرف منها ماضيا أو أمرا فتثبت خطا ولا تحذف  (1) ألفية ابن مالك (وتسمى الخلاصة) بشرح ابن عقيل جـ4 ص 208. وقوله (وتأنيث تبع) عني به (ابنة) و (اثنين) و (امرأة). انظر شرح الأشمونى على الألفية جـ4 ص 274. (2) أيمن: أيم الله: الألف فيهما للوصل هكذا (ايمن ايم الله) عند البصريين. وللقطع عند الكوفيين لأنه عندهم جمع (يمين). وعند سيبويه اسم مفرد من (اليمن) وهو البركة. فلما حذفت نونه فقيل (أيم الله) أعاضوه الهمزة في أوله ولم يحذفوها لما أعادوا النون لأنها بصدد الحذف. وفيه اثنتا عشرة لغة (راجع شرح الأشمونى على الألفية جـ4 ص 276). (3) تقدمت ترجمة الصبان ص 115. (4) حاشية الصبان على شرح الأشمونى جـ 3 ص 146 (باب النداء). قال الصبان: quot;المبدوء بهمزة الوصل -فعلا أو غيره- إذا سمى يجب قطع همزتهquot;. قلت وعلى هكذا نقول في (المنطلق) في النداء: يا ألمنطلق. (5) انظر عن ذلك ص 337.(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7672",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو كانت حشوا. وإن سقطت لفظا وقعت بعد quot;ألـquot; أو بعد حرف مفرد كاللام في المصادر من نحو: quot;الائتمامquot; وquot;الائتلافquot; وquot;لائتمانهquot; وquot;لائتلافهquot;. أو وقعت بعد الفاء في الفعل نحو quot;فائتم بهquot; وquot;ائتلفquot; ونحو quot;فاضربquot;. فإن قيل: إثباتها في الخط إنما هو نظرا للابتداء بها. وقد ذكرت في الباب الأول وما بعده أنه إذا دخلت الفاء أو الواو على نحو quot;ايتونيquot; وquot;ايتزرquot; تحذف همزة الوصل والياء ويكتب quot;فأتونىquot; quot;فأتزرquot; فلم ثبتت مع دخول الفاء على quot;اضربquot; إذا قلت quot;فاضربquot; أو قلت quot;فائتمquot; وquot;ائتلفquot; وفي quot;الائتمامquot; وquot;الائتلافquot; وفي quot;لائتمانهquot;. قلت: لو حذفت من ذلك لالتبس المصدران بـ quot;الإتمامquot; وquot;الإتلافquot; والتبصر فعل quot;الضربquot; مثلا بالفعل الماضي. فلمنع الالتباس جعلت الألف أو الهمزة لازمة خطا. وسيأتى بيان المواضع التي تحذف منها خطا في الباب الرابع (1). وأما همزات الوصل التي في الأسماء التسعة فتثبت نظرا للابتداء بها وإن دخلت عليها quot;ألـquot; ولا يحذف منها شىء خطا وإن حذف لفظا إلا في quot;اسمquot; وquot;ابنquot; فإن ألفهما تحذف خطا في مواضع بشروط تأتى في باب الحذف (2).  [ثانيا: زيادة الألف في الحشو (مائة ومضاعفاتها)]: وأما زيادة الألف حشوا ففى كلمة quot;مائةquot; قالوا في علة زيادتها: للفرق بينها وبين quot;منهquot; فإن الهمزة في quot;مائةquot; تكتب ياء لوقوعها مفتوحة بعد كسرة حتى يجوز نقطها والنطق بها ياء حقيقية غير مشددة كما في قول  (1) سيأتى بيان هذه المواضع بداية من ص 332. (2) ستأتى هذه الشروط بداية من ص 340 - 342.(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7673",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زرقاء اليمامة: تم الحمام ميه (1) فإذا كتبت quot;أخذت ميهquot; -بلا زيادة ألف- اشتبهت بـ quot;أخذت منهquot; لأنهم كانوا أولا يتساهلون بترك النقط كما كان المصحف أولا في عصر الخلفاء الراشدين فجعلوا زيادة الألف لمنع الالتباس ولكنهم أبقوها معها عند التركيب مع الآحاد في نحو: quot;ثلثمائةquot; وquot;ستمائةquot; وأخواتهما. بل أبقاها بعضهم في quot;مائتينquot; أيضا إلحاقا للمثنى بالمفرد لعدم تغير الصورة بخلاف الجمع نحو quot;مئاتquot; وquot;مئينquot;. قال أبو حيان (2): quot;وكثيرا ما أكتب أنا quot;مئةquot; بلا ألف مثل كتابة quot;فئةquot; لأن زيادة الألف خارج عن الأقيسة. فالذي اختاره كتابتها بالألف دون الياء على وجه تحقيق الهمزة أو بالياء دون الألف على وجه تسهيلهاquot;. قال: (3) quot;وقد رأيت بخط بعض النحاة quot;مأةquot; بألف عليها همزة دون ياء. وقد حكى كتب الهمزة المفتوحة ألفا إذا انكسر ما قبلها عن حذاق النحويين منهم الفراء روى عنه أنه كان يقول: يجوز أن تكتب الهمزة ألفا في كل موضعquot; اهـ كذا في quot;الهمعquot; (4). ونقل هناك (5) عن الكوفيين تعليلا آخر لزيادة الألف في quot;مائةquot; يطول علينا إيراده بما فيه من المناقشات والمناقضات. وإنما أقول هنا: سبق في الكلام على الهمزة المتطرفة المفتوح ما قبلها إذا عرض لها التوسط (بأن اتصل بها ضمير نحو quot;ملائهquot; وquot;خطائهquot;) أن إمام الكوفيين -وهو ثعلب (6) - قال: quot;وربما  (1) تقدم ذكره ص (133) وانظر هناك التعريف بزرقاء اليمامة. (2) تقدمت ترجمته ص 32. (3) القائل أبو حيان. (4) همع الهوامع جـ6 ص 327. (5) أي السيوطي في همع الهوامع جـ6 ص 326. (6) تقدم التعريف بثعلب ص 185.(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7674",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقروا الألف وجاءوا بعدها بواو في الرفع وبياء في الخفض فيقولون quot;ظهر خطاؤهquot; وquot;عجبت من خطائهquot;. والاختيار مع الواو والياء أن تسقط الألف وهو القياسquot; اهـ (1). فعلى هذا تكون الألف قبل الواو أو الياء زائدة كزيادتها في quot;مائةquot; ولكن لا تزاد إلا عند خوف التباس المفتوح ما قبل الواو بساكن ما قبل الواو أو بمكسوره كما بيناه فيما سبق فجعلت زيادة الألف للدلالة على أن ما قبلها مفتوح. ثم رأيت السيوطي (2) في الكلام على رسم المصحف من آخر (جمع الجوامع) جرى في مبحث الزيادات التي في المصحف على أن الزائد في quot;ملائهquot; هو الياء لا الألف (3). ولعل وجهه أن quot;ملأquot; يكتب بالألف إذا كان مجردا عن الإضافة فكذا يكتب معها كما قاله أصحاب المذهب الثاني من المذهبين اللذين ذكرناهما سابقا للكتاب عند الكلام على اتصال الهمزة المتطرفة بالضمير (4) والله أعلم.  [ثالثا: زيادة الألف في الطرف وشروط ذلك]: وأما زيادة الألف آخرا فذلك بعد الواو بشروط ذكرها شيخنا أبو النجار (5) -رحمة الله عليه- في quot;حاشيتهquot; على (شرح الشيخ خالد) (6):  (1) انتهى النقل عن الهمع. (2) تقدمت ترجمته ص 31. (3) همع الهوامع شرح جمع الجوامع جـ6 ص 340. قال السيوطي في جمع الجوامع: quot;وزيادة ياء في ملائه وملائهمquot;. (4) راجع عن ذلك ص 196 - 197. (5) لم أحصل له على ترجمة. (6) المقصود بشرح الشيخ خالد كتاب (التصريح بمضمون التوضيح) في شرح أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك. وراجع ترجمة الشيخ خالد الأزهرى ص (287) ولم أقف على حاشية الشيخ أبي النجار على التصريح.(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7675",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[الواوات التي ليس بعدها ألف]",
        "content": "أولها: أن تكون الواو واو جمع. ثانيها: أن تكون في الفعل. ثالثها: أن تكون متطرفة: قلت: ويغنى عن الأولين قولك أن تكون ضميرا بأن تكون في فعل ماض (نحو: ضربوا) أو أمر (نحو: اضربوا) أو مضارع محذوف النون لجازم أو ناصب أو بدونهما كقوله عليه السلام: quot;ولا تؤمنوا حتى تحابواquot; (1) فقد قال محيى السنة النووى (2) في (شرح مسلم): quot;إن حذفها بغير ناصب وجازم للتخفيف لغة فصيحة أيضاquot; (3).  [الواوات التي ليس بعدها ألف]: فخرج باشتراط كونها ضميرا ثلاث واوات: الأولى: الواو التي من بنية الفعل كقوله تعالى: يوم ندعو كل أناس بإمامهم [الإسراء: 71] وكما في حديث (الصحيحين): quot;ألا نغزو ونجاهدquot; (4) -قال النووى (5): quot;هذه الواو يكتب بعدها ألف على طريقة المتقدمين  (1) الحديث صحيح. أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الإيمان- باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون (رقم 54\/ 93). وأبو داود في السنن -كتاب الأدب- باب في إفشاء السلام (رقم 5193). والترمذي في الجامع -كتاب صفة القيامة- باب رقم 56 (رقم 2510) وفي كتاب الاستئذان -باب ما جاء في إفشاء السلام (رقم 2688). وابن ماجه في السنن- المقدمة باب في الإيمان (رقم 68) وفي كتاب الأدب باب إفشاء السلام (رقم 3692) وأحمد في المسند (2\/ 391 442 477 495 512) من حديث أبي هريرة إلا عند الترمذي في صفة القيامة فهو من حديث الزبير بن العوام مع اختلاف في رفعه ووقفه كما ذكر الترمذي. (2) تقدم التعريف بالإمام النووى ص 54. (3) شرح صحيح مسلم للنووى جـ2 ص 36. وعبارته: quot; (ولا تؤمنوا) بحذف النون من آخره وهي لغة معروفة صحيحةquot;. (4) الحديث أخرجه البخاري في الجامع الصحيح -كتاب جزاء الصيد- باب حج النساء (رقم 1861) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله ألا نغزو ونجاهد معكم. فقال: quot;لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج حج مبرورquot;. قالت: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (5) تقدم التعريف بالإمام النووى ص (54).(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7676",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الكتاب والمختار عند المتأخرين عدم كتابتهاquot; اهـ (1). ومن ذلك الواو في quot;نصبوquot; من قول ابن الفارض (2) في (الفائية): كل البدور إذا تبدى مقبلا ... تصبو إليه وكل قد أهيف (3) الثانية: الواو التي هى علامة الرفع في الأسماء الخمسة وجمع المذكر السالم وما ألحق به كقولك (أبو الوفا ذو مال وأخو علمquot; وquot;متقدمو العلماء هم أولو الفضل وذوو السبقquot;. الثالثة: الواو التي لإشباع ضمة الميم وتسمى واو الصلة كقوله تعالى: ونودوا أن تلكمو الجنة [الأعراف: 43]. وكقول الإمام كرم الله وجهه: سبقتكمو إلى الإسلام طرا ... صغيرا ما بلغت أوان حلمى (4) وكقول الشاعر: فأقسم أن لو التقينا وأنتمو ... لكان لكم يوم من الشر مظلم (5) وكقول الآخر: وهم الذين همو همو (6) وكقول الكندى المتقدم الذي يمن على قريش ويفتخر ببشر الذي علمهم  (1) لم أصل إليه في موضعه من شرح النووى. (2) تقدم التعريف بابن الفارض -ص (105). (3) ديوان ابن الفارض -ص 154 (طبع دار صادر بيروت). وفيه (إذا تجلى) بدل (إذا تبدى). ومعنى أهيف: معتدل القوام. (4) البيت من بحر الوافر. ذكره القسطلانى في المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (في السيرة) ونسبه لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه جـ1 ص 45. (5) البيت من بحر الطويل وقائله المسيب بن علس. انظر كتاب سيبويه جـ1 ص 455 (هارون جـ3 ص 107). وشرح المفصل لابن يعيش جـ9 ص 94 خزانة الأدب جـ4 ص 224 شرح الأشمونى جـ1 ص 286. (6) من بحر الطويل وقائله أبو نواس. انظر شرح الأشمونى جـ1 ص 248 ص 238.(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7677",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكتابة: لا تجحدوا نعماء بشر عليكمو .. إلخ (1)   [زيادة ألف بعد الواوات التي ليست ضميرا في الرسم المصحفى]: فهذه الواوات الثلاث ليست ضميرا فلا تزاد بعدها ألف في الخط القياسى بخلاف الرسم المصحفى فإنها تزاد فيه بعدها كلها, ولا يجوز إسقاط واحدة منها فيه لأن ألفات القرآن معدودة [40300] والواوات [6000] والياآت [990]. وانظر بقية أعداد الحروف أول (حاشية الجمل) (2) عن النسفى (3) أو في (الإتقان) (4).  [مذهب بعض الكوفيين في زيادة الألف بعد الواو الطرفية] [(الكسائي - الفراء)]: وكان بعض الكوفيين يتبع المصحف في زيادتها بعد كل واو ساكنة  (1) تقدم ذكره في أول الكتاب ص 52. (2) الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية لسليمان بن عمر العجيلى الشافعى الشهير بالجمل (توفي 1204 هـ) جـ1 ص 4 - 5 (طبع عيسى البابى الحلبى وبهامشه تفسير الجلالين). قال في الحاشية: (فائدة) في تفصيل حروف القرآن ذكرها الإمام النسفى في كتابه (مجموع العلوم ومطلع النجوم. . .) إلى ما قاله مما يطول ذكره هنا. وقد ذكر لكل حرف عدده في القرآن الكريم. وقد وجدت العبارة التالية على يمين الصفحة (152) من المطالع النصرية: quot;الذي نقل الجمل: عدد الألفات 487400 - والواوات 25506 - والياآت 20717quot; كتبه نصر أبو الوفا غفر له. (3) النسفى صاحب كتاب (مجموع العلوم ومطلع النجوم) كما ذكر صاحب (حاشية الجمل) ولم أعرف من هو بعد بحث إلا إذا كان هو صاحب التفسير المشهور واسمه عبد الله بن أحمد بن محمود النسفى أبو البركات الحنفى المتوفى سنة 710 هـ (له ترجمة في الدرر الكامنة جـ2 ص 247. والأعلام حـ4 ص 67). (4) لم يذكر السيوطي في الإتقان أعداد كل حرف كما جاء في حاشية الجمل وإنما ذكر عدد حروف القرآن جملة في آخر كلامه عن النوع التاسع عشر (عدد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه) (الإتقان جـ1 ص 93).(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7678",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متطرفة وكان الكسائى (1) يزيدها بعد واو الفعل في نحو quot;يزهوquot; وquot;يبدو صلاحهquot; ولو كان منصوبا. وكذلك الفراء (2) إلا أنه قيد الزيادة بما إذا لم ينصب الفعل فقال: تزاد بعد الواو الساكنة للفرق بينها وبين المفتوحة فلا تزاد بعدها كذا في (الهمع) (3). قلت: ولعل النووى (4) في (شرح مسلم) بنى على مذهب الفراء هذا دون مذهب الكسائى قوله في (باب النهى عن بيع الثمار قبل بدو الصلاح) ما نصه: quot;ومما ينبغى أن ننبه عليه ما يقع في كثير من كتب المحدثين وغيرهم أن يكتبوا quot;حتى يبدوا صلاحهquot; بألف في الخط بعد الواو وهو خطأ والصواب في مثل هذا حذفها للناصب. وإنما اختلفوا في إثباتها إذا لم يكن ناصب مثل quot;زيد يبدوquot; وquot;يدعوquot; والاختيار حذفها أيضا ويقع مثله في quot;حتى يزهوquot; والصواب حذف الألف كما ذكرناquot; (5) اهـ.  [طريقة متأخرى الكتاب]: هذا وأما متأخرو الكتاب فقد قالوا: إنه على زيادتها بعد الواو التي من الفعل يلتبس نحو quot;يدعوquot; للمفرد بالذى للجمع فجعلوا الزيادة في خصوص الواو ضمير الجمع الطرفية وسموها ألف الفصل والفارقة لتفرق أيضا بين واو الضمير المتطرفة في نحو (quot;وزنواquot; وquot;كالواquot; وquot;علمواquot; وquot;كاتبواquot; وquot;كانواquot;) وبين المتوسطة في كالوهم أو وزنوهم [المطففين: 3]. وquot;علموهمquot;  (1) تقدمت ترجمة الكسائي ص 185. (2) تقدم التعريف بالفراء ص 54. (3) همع الهوامع جـ6 ص 324 - 325. (4) سبق التعريف بالإمام النووى ص 54. (5) صحيح مسلم بشرح النووى جـ 10 ص 178 - كتاب البيوع- باب النهى عن بيع الثمار قبل بدو صلاحها والحديث عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع التمر حتى يبدو صلاحها نهى البائع والمبتاع.(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7679",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;كاتبوهمquot; وquot;كانوهاquot; في قول الشاعر: وإخوان تخذ تهمو دروعا ... فكانوها ولكن للأعادى وخلتهمو سهاما صائبات ... فكانوها ولكن في فؤادى (1)  [واو إشباع الضمير بين الحذف والإثبات (تخذتهمو)]: وأما واو الصلة في قوله quot;تخذتهموquot; وquot;خلتهموquot; فهي واو إشباع الضمير كما علمت وليست ضميرا. إلا أن منهم من يكتبها ومنهم من يحذفها ويقتصر على الميم كما في (الهمع).  [الواو المتطرفة بعد ضمير غير مفعول (كانوا هم)]: ومن المتطرفة ما يكون بعدها ضمير غير مفعول بأن يكون تأكيدا للضمير الذى هو الواو أو يكون ضمير فصل أو ضميرا منفصلا بدلا أو مبتدأ كقوله تعالى: كانوا هم أشد منهم قوة [غافر: 21]. ولكن كانوا هم الظالمين [الزخرف: 76]. إنهم كانوا هم أظلم وأطغى [النجم: 52]. وكقوله عليه الصلاة والسلام: quot;صل الأرحام وإن قطعوا همquot; كما ذكروه في فضائل عاشوراء. وجعل بعض المفسرين من ذلك قوله تعالى: وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون [المطففين: 3]. لكن ناقشوه بما لا داعى هنا إلى إيراده.  [كتابة الألف بعد الواو المتطرفة بعدها ضمير مقصود لفظه]: وكذا إذا كان بعد الواو ضمير مقصود به لفظه ليس مستعملا في موضوعه كقول الحريرى (2) الذي قدمناه في باب ما يوصل وما يفصل اختاروا quot;هاquot; عن quot;هنquot; في الضمير الراجع للعدد الكثير واختاروا quot;هنquot; عن  (1) البيتان من بحر الوافر ولم أعثر عليهما. (2) سبقت ترجمته ص 32.(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7680",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;هاquot; .. إلخquot; (1) ففى ذلك يلزم كتب الألف بعد الواو لأنها متطرفة لا متوسطة. [رأى للمؤلف]: وفي الحقيقة أن هذا الضمير في كلام الحريرى (2) ليس ضميرا إلا بالصورة فتسميته ضميرا مجاز كتسميتهم ضمير الفصل ضميرا لأنه كلمة مستعملة في غير ما وضعت له فهذا الضمير في مقام الفصل والوصل بمنزلة الاسم الظاهر لما قدمناه غير مرة أن الكلمة إذا أريد بها لفظها ولو ضميرا أو حرفا خرجت عن الضميرية والحرفية والتحقت بالاسم الظاهر.  (1) سبق هذا النقل عن الحريرى ص 121 في الفصل الأول من الباب الأول. (2) تقدمت ترجمته ص 32.(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7681",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني في زيادة الواو حشوا وطرفا [أولا زيادة الواو حشوا]: [الكلمات التي تزاد فيها الواو حشوا]: أما زيادتها حشوا ففى ثلاث كلمات: الأولى: أولئك. الثانية: أولو. الثالثة: أولات بمعنى ذوات. [أولئك]: أما زيادتها في quot;أولئكquot; فللفرق بينه وبين quot;إليكquot; كما في شيخ الإسلام على (الشافية) (1) قال: quot;ولم يعكس لأن الاسم أولى بالتصرف فيه من الحرف ولأن quot;أولئكquot; قد حذف منه ألف فكانت الزيادة فيه أولى لتكون كالعوض من المحذوف وحمل quot;أولاءquot; وquot;أولىquot; -بالقصر- على quot;أولئكquot; وإن لم يلبسquot; اهـ. وهذا في quot;أولاءquot; وquot;أولىquot; الإشاريتين. أما quot;الألىquot; التي هى اسم موصول بمعنى quot;الذينquot; أو quot;اللاتىquot;: فلا تجوز زيادة الواو فيها خوف الالتباس بـ quot;الأولىquot; (ضد quot;الأخرىquot;) والزيادة إنما جعلت لدفع الإلباس لا للإيقاع في اللبس. ومثلها quot;الألاءquot; الممدودة على لغة. فمثال quot;الألىquot; المقصورة قوله:  (1) راجع المكتوب عن شرح الشافية حاشية رقم (1) ص 84.(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7682",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[أولو، أولات]",
        "content": "وتبلى الألى يستلئمون على الألى ... تراهن يوم الروع كالحدإ القبل (1) وقول الآخر كما في (شرح الشافية) (2): وهم الألى إن فاخروا قال العلا ... بفى امرئ فاخركم عفر الثرى (3) ومثال quot;الألاءquot; الممدودة قوله: أبى الله للشم الألاء كأنهم ... سيوف أجاد القين يوما صقالها (4)  [أولو أولات]: وأما زيادتها في quot;أولوquot; المرفوعة وquot;أولىquot; المجرورة وفي quot;أولاتquot; كقوله تعالى: وأولئك هم أولو الألباب [الزمر: 18] إن في ذلك لآيات لأولي النهى [طه: 128] وأولات الأحمال [الطلاق: 4] (أي ذوات الأحمال يعني الحبالى من النساء): فللفرق بين quot;أولىquot; (في حالتى النصب والجر) وبين quot;إلىquot; الجارة. ولم يعكس لما مر. وحملت حالة الرفع على غيرها.  (1) البيت من الطويل. وقائله أبو ذؤيب خويلد الهذلى -انظر ديوان الهذليين جـ1 ص 37 شرح الأشمونى وشرح شواهده للعينى جـ1 ص 148. ومعنى quot;تبلىquot; من الابلاء وفاعله مستتر وهو المنون. والألى يستلئمون: أي الذين يلبسون اللامة وهي الدرع. وفيه الشاهد حيث أطلق (الأولى) على (الذين). وفي قوله (على الألى) أيضا حيث أطلقه على (اللاتى) لأن المعنى: على الخيول اللاتى تراهن يوم الروع أي يوم الحرب. وقوله (كالحدإ): جمع حدأة وهي الطائر المعروف. والقبل: هى التي في أعينها قبل وهو الحور (راجع شرح الشواهد للعينى - الموضع السابق). (2) راجع المكتوب عن شرح الشافية حاشية رقم (1) ص 84. (3) البيت من الرجز وقائله ابن دريد في مقصورته -انظر شرح الشافية لرضى الدين الاستراباذى جـ4 ص 507 (طبع دار الكتب العلمية - بيروت 1395 هـ \/ 1975 م). (4) البيت من الطويل. وقائله كثير عزة. انظر ديوانه جـ2 ص 50 شذور الذهب لابن هشام ص 222. وشرح الأشمونى وشرح شواهده للعينى جـ1 ص 149. وقوله (للشم) جمع أشم من الشمم وهو ارتفاع في قصبة الأنف مع استواء أعلاه. وقوله (الألاء) أي الذين وفيه الشاهد فإنها موصولة بمعنى (الذين) للجمع المذكر ولهذا وصف بها المذكر والقين: الحداد. وأجاد: أحكم (راجع شرح الشواهد للعينى - الموضع السابق).(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7683",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحمل التأنيث في quot;أولاتquot; على التذكير كما في (الشافية) و (شرحها) (1). وأما قول السجاعى (2) في (حواشى القطر) نقلا عن الشنوانى (3): quot;إنهم زادوا في quot;أولاتquot; فرقا بينها وبين quot;اللاتquot; (اسم جمع quot;التيquot;) فإنه يكتب بلام واحدةquot; اهـ (4) -فلا يظهر ولا يتمشى إلا على رسم المصحف وعلى قول من ذهب إلى أن quot;اللاتquot; في غيره يكتب بلام واحدة كصاحب (الهمع) (5).  [زيادة الواو حشوا في ألفاظ دخيلة]: وقد تزاد الواو حشوا في ألفاظ دخيلة يونانية أو تركية فمن الأولى quot;أوقيانوسquot; (اسم البحر المحيط بالكرة الأرضية) زادوا فيه واوا عقب الهمزة للدلالة على ضم ما قبلها وكذا الواو التي بعد النون. لذلك فإني رأيت هذا الاسم محذوف الواوين في (مروج الذهب) (6). ونظيره quot;أوقليدسquot; اسم لأول كتاب مؤلف في الهندسة وهو مركب من كلمتين الأولى: quot;أوقلىquot; بمعني مفتاح والثانية: quot;دسquot; بمعنى هندسة ويسمى مؤلفه أيضا بذلك كما في ترجمة (القاموس) (7) و (البرهان القاطع). ومن اللغة التركية quot;أوردquot; بمعنى المعسكر زادوا فيه واوا عقب الهمزة  (1) راجع المكتوب عن شرح الشافية حاشية رقم (1) ص 84. (2) تقدمت ترجمته ص 236. (3) تقدم التعريف بالشنوانى ص 100. (4) لم أصل إليه في حاشية السجاعى على القطر. (5) همع الهوامع جـ6 ص 328. (6) الذي في مروج الذهب للمسعودى جـ1 ص 107. (أو قيانوس) بواوين. وكذلك في البداية والنهاية لابن كثير جـ1 ص 31 (طبع دار الغد العربى 1990 م). (7) القاموس المحيط -مادة (قلدس) قال مؤلفه: quot;أو قليدس -بالضم وزيادة واو- اسم رجل وضع كتابا في هذا العلم المعروف وقول ابن عباد (إقليدس: اسم كتاب) غلط.(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7684",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دلالة على ضمها والعوام تسميه العرضى.  [زيادة الواو المتوسطة عارضا (ملاؤه - ملائه)]: أقول: ومن زيادة الواو المتوسطة عارضا ما سبق آنفا في نحو (1): quot;هلك فرعون وملاؤهquot; وquot;بان خطؤهquot; على ما تقدم من القول بأن الألف غير مزيدة وأن الواو هى المزيدة لتبيين حركة الهمزة كما يقال بذلك في quot;ملائهquot;: إن الياء هى الزائدة لبيان حركة الهمزة على ما جرى عليه في (الهمع) (2) من أن الياء هى الزائدة في رسم المصحف. قال في (الأدب): quot;وزاد بعضهم واوا في quot;أوخىquot; -مصغرا- فرقا بينه وبينquot;أخىquot; المكبرquot; اهـ (3). قال في (الهمع): quot;ولكن أكثر أهل الخط لا يزيدونهاquot; (4).  [ثانيا: زيادة الواو طرفا في (عمرو)]: وأما زيادة الواو في الطرف ففى اسم quot;عمروquot; فرقا بينه وبين quot;عمرquot; وذلك بشروط: أن يكون علما لم يضف لضمير ولم يقع في قافية ولم يصغر ولم يكن محلى بـ quot;ألquot; ولا منصوبا منونا. قال شيخ الإسلام (5): وذلك للفرق بينه وبين quot;عمرquot; مع كثرة استعمالها ولم يعكس لأن لفظ quot;عمروquot; أخف من لفظ quot;عمرquot; والزيادة بالأخف أولى. فإن لم يكن علما كـquot; عمرquot; -الذى هو واحد quot;عمود الأسنانquot; وهو ما  (1) سبق ذلك ص 303. (2) همع الهوامع جـ6 ص 240. (3) أدب الكاتب ص 177 - ونقل عنه السيوطي في همع الهوامع جـ6 ص 328. (4) همع الهوامع جـ6 ص 328. (5) شيخ الإسلام ابن الحاجب في شرح الشافية راجع عن المكتوب عن هذا الشرح حاشية رقم (1) ص 84.(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7685",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بينها من اللحم المستطيل (1) - لم تزد فيه الواو لأن العلم لشهرته في أسمائهم وكثرة استعماله واستعمال ما خيف أن يلتبس به ليس كغيره. وكذا لا تزاد إذا أضيف بضمير أو صغر لأن المضاف إلى الضمير لا يفصل منه بحرف زائد وتصغير quot;عمروquot; وquot;عمرquot; بصورة واحدة. وكذا إذا حلى بـ quot;ألquot; كقوله: باعد أم العمر من أسيرها ... حراس أبواب على قصورها (2) وذلك لقلة استعماله. وكذا لا تزاد إذا وقع قافية لتنافى quot;عمروquot; وquot;عمرquot; فيها فلا يفضى إلى التباس كقول العرجى الشاعر (3) حفيد عمرو بن سيدنا عثمان رضي الله عنه: كأنى لم أكن فيهم وسيطا ... ولم تك نسبتى في آل عمرو (4) وكقول الآخر -كما في رسالة (موقد الأذهان) وغيرها:  (1) العمر: لحم من اللثة سائل بين كل سنتين. وفي الحديث: quot;أوصانى جبريل بالسواك حتى خشيت على عمورىquot;. والعمور: منابت الأسنان واللحم الذي بين مغارسها. الواحد عمر -بالفتح (لسان العرب - عمر). (2) البيت من الرجز وقائله غيلان بن حريث. انظر شرح المفصل لابن يعيش جـ1 ص 44 جـ2 ص 132 جـ6 ص 60 المقتضب جـ4 ص 48 - 49 أمالى ابن الشجرى جـ2 ص 252 شرح شواهد المغنى للسيوطى جـ1 ص 163. (3) هو عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموى القرشى أبو عمر. شاعر غزل مطبوع ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة. كان مشغوفا باللهو والصيد وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء ومن الفرسان المعدودين. وهو من أهل مكة. ولقب بالعرجى لسكناه بقرية (العرج) قرب الطائف. وسجنه والى مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر فلم يزل في السجن إلى أن مات سنة 120 هـ. له ديوان شعر (من مصادر ترجمته: الأغانى - طبع دار الكتب المصرية - جـ1 ص 283 نسب قريش ص 118 - طبع دار المعارف. والشعر والشعراء جـ2 ص 578 - 580). (4) البيت من الوافر. انظر ديوان العرجى ص 35 نسب قريش لمصعب الزبيرى ص 118 شرح المفصل لابن يعيش جـ1 ص 6.(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7686",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنما أنت من سليمى كواو ... ألحقت في الهجا ظلما بعمر (1) يقول الفقير: يظهر لي من التعليل أن المدار على عدم الالتباس ولو في غير القافية بأن يختلف الوزن أو تكون القرينة معينة ولو في حشو البيت كقول ابن عنين الدمشقى (2): كأنى في الزمان اسم صحيح ... جرى فتحكمت فيه العوامل مزيد في بنيه كواو عمر ... وملغى الحظ فيه كراء واصل (3) وكقولهم في ضابط العبادلة (4): أبناء عباس وعمرو وعمر ... ثم الزبير هم العبادلة الغرر (5)  (1) أنشده ابن هشام ثانى بيتين في (موقد الأذهان وموقظ الوسنان) ص 278 المطبوع بمجلة عالم الكتب -المجلد 14 العدد 3 - ذو القعدة ذو الحجة 1413 هـ \/ مايو- يونيو 1993 م بتحقيق وليد محمد الراقبى. وقبله قوله: أيها المدعى سليمى سقاها ... لست منها ولا قلامة ظفر (2) محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعى الحورانى الدمشقي الأنصارى أعظم شعراء عصره ولد سنة 549 هـ. وكان هجاء وعمل قصيدة سماها quot;مقراض الأعراضquot; خمسمائة بيت لم يفلت أحد من أهل دمشق منها بأقبح هجو حتى السلطان صلاح الدين والملك العادل. وقد نفاه صلاح الدين إلى الهند وذهب إلى العراق والجزيرة وخراسان ومصر واليمن ثم عاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين -وأخباره كثيرة مع ملوك بني أيوب. قال عنه ابن النجار: quot;وهو من أملح أهل زمانه شعرا وأحلاهم قولا ظريف العشرة ضحوك السن طيب الأخلاق مقبول الشخص من محاسن الزمانquot;. وتوفى سنة 630 هـ - وقيل: سنة 633 هـ. وله ديوان شعر (من مصادر ترجمته: وفيات الأعيان جـ5 ص 14 - 19 معجم الأدباء جـ7 ص 121 النجوم الزاهرة جـ6 ص 293 المختصر المحتاج إليه لابن النجار ص 151. وانظر الأعلام جـ7 ص 125 - 126). (3) لم أجد البيتين في ديوانه (طبع دار صادر بيروت بتحقيق خليل مردم بك). وهما من بحر الوافر. (4) أي من يسمون بعبد الله. (5) المراد بالعبادلة في هذا البيت: عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن الزبير بن العوام. والبيت من بحر الكامل التام. ولم أصل إلى موضعه من كتب الأدب.(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7687",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكقول الآخر في البيت المشهور. والمستجير بعمرو عند كربته ... كالمستجير من الرمضاء بالنار (1) ولكنهم نظروا إلى أنه ليس كل أحد ممن يقرأ الكتاب يعرف وزن الشعر وخلله ولا كل أحد يعرف القرينة فزادوها باطراد حتى إن كثيرا من جهلة الكتاب يزيدها في quot;عمروquot; المنصوب المنون مع أنها لا تزاد في المنون المنصوب لوجود الفارق بينهما وهو الألف التي تكتب بعد quot;عمروquot; المنصوب بدلا عن التنوين فإن quot;عمرquot; ممنوع من الصرف والتنوين. نعم إذا أجرى الكاتب على لغة ربيعة -الذين لا يكتبون ألفا بعد المنون- يحتاج إلى زيادة الواو في المنصوب لأنه لا فارق حينئذ بينه وبين quot;عمرquot; إلا بالواو. فإن كان منصوبا غير منون -بأن وصف بـ quot;ابنquot; متصل به- كما إذا قيل: quot;إن عمرو بن العاص (2) هو الذي بني مصر الفسطاطquot; أو قيل: quot;إن عمرو ابن هند (3) هو الذي أمر بقتل طرفة بن العبدquot; (4) - وجب إثبات الواو  (1) البيت من البسيط وهو للأخطل. انظر المصون لأبي أحمد العسكري ص 21 الأغانى جـ7 ص 186 ديوان الأخطل ص 225. (2) عمرو بن العاص بن وائل السهمى القرشى أبو عبد الله فاتح مصر وأحد عظماء العرب ودهاتهم وأولى الرأى والحزم فيهم. أسلم في هدنة الحديبية. وفضائله ومناقبه كثيرة جدا. مات رضي الله عنه سنة 42 هـ (من مصادر ترجمته: الإصابة جـ4 ص 650 - 654 تهذيب التهذيب جـ8 ص 56 - 57). (3) هو عمرو بن المنذر اللخمى ملك الحيرة في الجاهلية. عرف بنسبته إلى أمه هند (عمة امرئ القيس الشاعر) تمييزا له عن أخيه عمرو الأصغر (ابن أمامة). ملك بعد أبيه المنذر الثالث واشتهر في وقائع كثيرة مع الروم والغسانيين وأهل اليمامة. وهو الذي قتل طرفة بن العبد الشاعر (الآتية ترجمته بعد سطور) وكان شديد البأس كثير الفتك هابته العرب وأطاعته القبائل خمسة عشر عاما وقتله عمرو بن كلثوم الشاعر (صاحب المعلقة) نحو سنة 45 قبل الهجرة (الكامل في التاريخ لابن الأثير جـ1 ص 433 - 434. وانظر الأعلام للزركلى جـ5 ص 86). (4) طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد البكرى الوائلى أبو عمرو شاعر جاهلى من الطبقة (1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7688",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحذف ألف quot;ابنquot; لا العكس. هذا ماظهر لى وإن لم أره مصرحا به في شىء من كتب الفن. وقد رأيت من ارتكب العكس بأن حذف الواو وأثبت الألف جعلها ألف التنوين ولم يدر أن العلم الموصوف بـ quot;ابنquot; يحذف تنوينه ولو نصبا كما تحذف ألف quot;ابنquot; وجوبا فيهما كما يأتى في الحذف (1). [واو الصلة]: وأما واو الصلة -مثل quot;عليكموquot; وquot;تلكموquot;- فقد ذكرنا في الفصل قبل هذا عن (الهمع) أن منهم من يزيدها ومنهم من لا يكتبها (2).   الأولى. ولد في بادية البحرين وتنقل في بقاع نجد واتصل بالملك عمرو بن هند فجعله في ندمائه ثم عمل على قتله حيث أرسله إلى (المكعبر) عامله على البحرين وعمان يأمره فيه بقتله لأبيات بلغ الملك أن طرفة هجاه بها فقتله المكعبر شابا في quot;هجرquot; وهو ابن عشرين عاما أو ست وعشرين. وذلك في نحو سنة 60 قبل الهجرة (من مصادر ترجمته: الشعر والشعراء جـ1 ص 191 - 202 خزانة الأدب جـ2 ص 419 - 425. وانظر الأعلام جـ3 ص 225). (1) سيأتى الحديث عن ذلك ص 342. (2) سبق النقل في ذلك عن الهمع ص 308.(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7689",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث في زيادة هاء السكت خطا مما يختص به الوقف زيادة هاء ساكنة فيوقف بها وجوبا في ثلاثة مواضع وجوازا في ستة. وبالنظر للوقف عليها تثبت خطا وإن كانت تحذف لفظا حالة الدرج. وإنما تثبت وصلا في قوله تعالى: كتابيه و حسابيه و ماليه و سلطانيه [الحاقة الآيات: 29:25] اتباعا للمصحف الإمام والنقل ومن القراء من حذفها وصلا على طبق القاعدة مع النقل عنه - صلى الله عليه وسلم -.  [أولا: مواضع زيادة هاء السكت والوقوف عليها وجوبا]: فالثلاثة الواجبة: أولها: في فعل الأمر الذي صار على حرف وكذا مضارعه المجزوم. فإذا كان الفعل محذوف الألف (مثل قه نفسك) و (لا تفه عدوك) أو محذوف العين quot;مثل: ره حبيبك ولا تره عدوكquot; ووقف عليه: وجب إلحاق الهاء به لفظا. وقد صرح شيخ الإسلام في quot;شرح المنهجquot; بأن تركها خطأ كما ذكرناه أول الباب الأول (1). قال في الخلاصة: وقف بها السكت على الفعل المعل ... بحذف آخر كأعط من سأل  (1) راجع عن ذلك ما سبق ص 97 - 98.(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7690",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليس حتما في سوى ما كع أو ... كيع مجزوما فراع ما رعوا (1) فلذا تثبت خطا وإن كانت تذهب في اللفظ وصلا. وبالنظر للوصل في القرآن لم ترسم في ألم تر إلى ربك [الفرقان: 45] ونحوه. وقد تثبت في الوصل إجراء مجرى الوقف كما مر عن الصبان في قول الشاعر: فه بالعقود وبالأيمان ... (البيت) (2)  قيل: إنما وجب إلحاقها في الوقف لتكون عوضا عن المحذوف الذى هو الفاء أو العين من الفعل اللفيف. -قال في quot;الأدبquot;: فإن سبق الأمر حرف الفاء- كأن قيل: quot;قم فل عملكquot; لم يجب إلحاقها. ونص عبارته: quot;إذا أمرت من مثل quot;وعيت الحديثquot; وquot;رقيتك بنفسىquot; وquot;وشيت الثوبquot;: زدت هاء في اللفظ إذا وقفت وهاء في الكتاب فتقول: quot;عه كلامىquot; quot;قه زيدا بنفسكquot; quot;شه ثوبكquot; لأنه لا تكون كلمة على حرف فإن وصلت ذلك بفاء أو واو فإن شئت أقررت الهاء وإن شئت حذفتها وهو أحب إلى فتقول: quot;قم فق زيداquot; quot;اذهب فل عملكquot; وquot;ش ثوبكquot; وإن وصلت ذلك بـ quot;ثمquot; ألحقت الهاء لأن quot;ثمquot; حرف منفصل قائم بنفسه لا يتصل بما بعده اتصال quot;الفاء والواوquot; اهـ (3). أي لما تقدم من أنهما لا يوقف عليهما. وإن أكدت الأمر من اللفيف المذكور بالنون فقلت: quot;عن يا هند نفسكquot; -أمرا من quot;وعىquot;- استغنيت عن زيادة الهاء.  (1) ألفية ابن مالك quot;وتسمى الخلاصة quot; بشرح ابن عقيل جـ4 ص 177. (2) تقدم ذكره ص 114. (3) أدب الكاتب ص 184.(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7691",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل quot;عنquot;: quot;إنquot; (أمرا من quot;وأىquot;: بمعنى وعد) كما في اللغز المشهور المذكور في quot;موقد الأذهانquot; (1) وquot;حواشى الأزهريةquot; وغيرهما وهو: إن هند المليحة الحسناء ... وأى من أضمرت لخل وفاء (2) وأما الفعل الناقص quot;وهو المحذوف اللام فقط واوا كانت أو ياءquot; نحو quot;اغزquot; وquot;ارمquot; وquot;لا تغزquot; وquot;لا ترمquot; -فيجوز تركها, لأن الكلمة تقوت بكونها على أكثر من حرف ولكن الأكثر إلحاقها به وهو المختار لأن الكلمة لحقها الإعلال بحذف آخرها فكرهوا أن يجمعوا عليها حذف لامها وحذف الحركة. قال في quot;الهمعquot;: quot;ما لم يكن الفعل متعديا وإلا كان المختار عدم الإلحاق لئلا تلتبس هاء السكت بهاء الضميرquot; اهـ (3). وعليه فيكون من القليل قوله عليه الصلاة والسلام: quot;اخبر تقلهquot; (4) وقوله: quot;ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصلهquot; كما في رواية للبخارى (5) في  (1) لا يوجد في موقد الأذهان وموقظ الوسنان لابن هشام المنشور في مجلة عالم الكتب -ع 3 مج 14 ذو القعدة - ذو الحجة 1413 هـ \/ مايو - يونيو 1993 م. (2) البيت من بحر الخفيف كما في مغني اللبيب ص 19 39 أمالى ابن الشجرى ط1 ص 306 وحاشية الصبان على شرح الأشمونى جـ4 ص215 قال الصبان: quot;فأصل quot;إنquot;: إين حذفت ياء الفاعل لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد وquot;هندquot; منادى وquot;المليحةquot; نعت له على quot;اللفظ وquot;الحسناءquot; نعت له على المحل وquot;وأىquot; مصدر مبين للنوع أي عدن يا هند وعد امرأة أضمرت وفاء لخلهاquot; اهـ. (3) همع الهوامع جـ6 صـ219 وانظر أيضا جـ6 ص 217. (4) ضعيف أخرجه أبو نعيم الأصفهانى في حلية الأولياء (5\/ 154) وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (8\/ 90) للطبرانى وقال: فيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف وهو في الحلية من طريقه وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (4\/ 497) من طريق أبى بكر هذا وقال: وهو ضعيف عندهم. (5) صحيح -متفق عليه أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأنبياء- باب حدثنا موسى ابن إسماعيل quot;رقم 3366quot; ومسلم في صحيحه -كتاب المساجد ومواضع الصلاة quot;رقم 520\/ 1quot; من حديث أبى ذر رضي الله عنه.(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7692",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفحة [289] من خامس القسطلانى (1) وفي رواية أخرى quot;فصلquot; -بدون هاء- (2) كما في صفحة [329] منه (3) وقوله تعالى: فبهداهم اقتده [الأنعام: 90]. وقد يقال: إن كلام quot;الهمعquot; (4) في الماضي لا المضارع. والثانى: من مواضع وجوب إلحاق هاء السكت: quot;ماquot; الاستفهامية إذا جرت باسم نحوquot;مجىء م جئتquot;و quot;بمقتضا م عملتquot;. فإن وقفت على اسم الاستفهام ألحقت الهاء وجوبا فتقول: quot;مجىء مهquot; وquot;بمقتضى مهquot; (5). وأما إذا جرت بحرف نحو quot;ممquot; وquot;عمquot; فلا يجب إلحاق الهاء بها فيجوز أن تقول quot;لمquot; وquot;عمquot; بالإسكان على ما في quot;الصبانquot; (6) وquot;الهمعquot; (7). وإن كان قول الكافيجى (8) في quot;شرح قواعد الإعرابquot; (9): quot;تحذف الألف  (1) إرشاد السارى جـ5 ص 359 قال مؤلفه: (quot;قوله: (فصله) بهاء السكت وفي رواية فصلquot;). (2) الرواية التي فيها quot;فصلquot; أخرجها البخاري في صحيحه -كتاب الأنبياء- باب قوله تعالى ووهبنا لداود سليمان نعم العبد [ص: 30] رقم quot;3425quot; ومسلم في صحيحه -كتاب المساجد ومواضع الصلاة رقم quot;520\/ 2 3quot; والنسائي في المجتبى -كتاب المساجد- باب ذكر أي مسجد وضع أولا quot;2\/ 32quot;. (3) إرشاد السارى جـ5 ص 402 quot;كتاب الأنبياءquot; -باب ووهبنا لداوود سليمان. (4) المتقدم ذكره ص 321. (5) وراجع عن ذلك ما سبق ص 127 - 128. (6) حاشية الصبان على شرح الأشمونى جـ4 ص 217 وقد ذكر الأشمونى شاهدا على ذلك وهو:  يا أسديا لم أكلته لمه قال الصبان: الشاهد في قوله: quot;لم أكلتهquot; حيث سكن الميم وصلا للضرورة. (7) همع الهوامع جـ6 ص 218. (8) تقدمت ترجمته ص 132. (9) شرح قواعد الإعراب quot;مخطوطquot; ولم أعثر عليه وقواعد الإعراب لابن هشام الأنصارى النحوى quot;سبقت ترجمته ص 238quot;.(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7693",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتبقى الفتحة دليلا عليهاquot; يقتضى وجوب فتحها فيستدرك به على قولهم: quot;لا يوقف على متحرك ولكن الأحسن إلحاق الهاء وعليه قراءة يعقوب (1) في عم يتساءلون [النبأ: 1]: quot;عمهquot; بإلحاق الهاء عند الوقف (2). والفرق بين الجار الحرفى والاسم المضاف أن الحرفى كالجزء لشدة اتصاله بها لفظا وخطا فصارت كأنها على حرفين بخلاف الاسم (3). والموضع الثالث: من مواضع الوجوب: مسمى أى حرف كان من حروف الهجاء عند السؤال عنه. مثلا إذا قيل لك: ما مسمى الجيم من quot;جعفرquot; فتقول في الجواب: quot;جهquot; فتنطق بمسمى الحرف مفتوحا ملحقا به هاء السكت ولا تقول quot;جيمquot; ولا quot;اجquot; بخلاف ما إذا سئلت عن أصل مادة الاستفتاح مثلا فتقول quot;ف ت حquot; حروفا مقطعة مفتوحة من غير إلحاق هاء بها إلا في الحرف الأخير فيجوز أن تحركه وتلحقه بها.  [ثانيا: مواضع جواز إلحاق هاء السكت والوقوف عليها]: وأما مواضع الجواز الستة: فأولها: المضارع والأمر من الناقص أي المحذوف اللام المتقدم.  (1) يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي بالولاء أبو محمد البصري المقرئ المشهور أحد القراء العشرة وله في القراءات رواية مشهورة منقولة عنه وهو من أهل بيت علم بالقراءات وكلام العرب والفقه وله كتاب سماه quot;الجامعquot; جمع فيه عامة اختلاف وجوه القراءات ونسب كل حرف إلى من قرأ به توفي سنة 250 هـ quot;من مصادر ترجمته: تهذيب التهذيب جـ11 ص 382 وفيات الأعيان جـ6 ص 390quot;. (2) قال الشيخ أحمد بن محمد البنا: quot;وقف على quot;عمquot; بهاء السكت عوضا عن ألف quot;ماquot; الاستفهامية: البزى ويعقوبquot; (انظر إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر المسمى quot;منتهى الأمانى والمسرات في علوم القراءاتquot; للشيخ أحمد بن محمد البنا -طبع مكتبة عالم الكتب بيروت- بتحقيق د. شعبان محمد إسماعيل. (3) وراجع جـ4 ص 217 من شرح الأشمونى على الألفية.(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7694",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وثانيها: الاسم الذي آخره حرف علة مثل quot;هوquot; وquot;هىquot; ومنه قوله تعالى: وما أدراك ما هيه [القارعة: 10] وكذا quot;يا ويلتاه يا أبتاهquot; وquot;يا رباه يا غوثاهquot;. وثالثها: quot;ماquot; الاستفهامية المجرورة بالحرف نحو quot;لمهquot; وquot;فيمهquot; وquot;كيمهquot; وغيرها من باقى الحروف التي تدخل عليها فتحذف ألفها وتلحق بها هاء السكت كما قال في quot;الخلاصةquot;. وما في الاستفهام إن جرت حذف ... ألفها وأولها الها إن تقف (1) ورابعها: ما آخره ياء المتكلم نحو quot;غلاميهquot;. قال تعالى: ما أغنى عني ماليه (28) هلك عني سلطانيه [الحاقة: 29] ممم. وخامسها: ما عوضت فيه ياء المتكلم بالتاء نحو quot;يا أبةquot; quot;يا أمةquot; فيجوز إبدال التاء هاء كذا قيل وفيه ما فيه. وسادسها: بعد كاف الخطاب للمذكر سواء كانت الكاف ضميرا مفعولا أو مضافا نحو quot;ربك قد أكرمكهquot;.  [إلحاق كاف الخطاب والتاء بالألف والياء في لغة ربيعة]: وفي لغة ربيعة يلحقون الكاف المذكورة بألف الصلة في خطاب المذكر وبياء الصلة في خطاب الأنثى فيقولون للرجل quot;رأيتكاquot; وللمرأة quot;رأيتكىquot; ويفعلون مثل ذلك في التاء أيضا يلحقونها بألف الصلة للرجل وبياء الصلة للأنثى فيقولون له quot;قمتاquot; ويقولون لها quot;قمتىquot; كما ذكره الصبان عن قول quot;الخلاصةquot;. كالياء والكاف من quot;ابنى أكرمكquot; في التمثيل للضمير المتصل (2).  (1) الألفية quot;وتسمى الخلاصةquot; بشرح ابن عقيل جـ4 ص 178. (2) حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك جـ1 ص 109 quot;باب الضميرquot; والبيت في الألفية بشرح ابن عقيل جـ1 ص 89 وتكملته: والياء والهاء من سليه ما ملك وتقدمت ترجمة الصبان ص 115.(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7695",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقيد أبو على الزيادة للياء بعد التاء بوجود الهاء بعدها كما قال الشنوانى على quot;الآجروميةquot; (1). قال الدمامينى (2) على quot;التسهيلquot;: وقد اجتمعا -أي وصل الكاف والتاء المكسورتين بالياء خطابا للأنثى- في قوله: رميتيه فأقصدت ... فما أخطأت في الرميه بسهمين مليحين ... أعارتكيهما الظبيه (3) أقول: وعلى هذه اللغة يتخرج حديث المولد الشريف من قول الهاتف لآمنة: quot;إذا وضعتيه فسميه محمداquot; (4) وغير ذلك من أحاديث وردت في quot;الصحيحينquot; على هذه اللغة كقوله في حديث حابسة الهرة -كما في باب فضل سقى الماء من quot;البخاريquot;- quot;لا أنت أطعمتيها ولا سقيتيها حين حبستيها, ولا أنت أرسلتيها فأكلت من خشاش (5) الأرضquot; (6).  (1) سبق التعريف بالشنوانى ص 100 وأما شرحه فهو المسمى بالدرة الشنوانية في شرح الآجرومية quot;مخطوطquot; وراجع المقصود بالآجرومية حاشية رقم (5) ص 234. (2) سبق التعريف بالدمامينى ص 114. (3) حاشية الدمامينى على التسهيل لابن مالك وهي المسماة quot;تعليق الفرائد على تسهيل الفوائدquot; مخطوط والبيتان من بحر الهزج ولم أصل إليهما في كتب اللغة والأدب. (4) رواه البيهقي في دلائل النبوة (1\/ 82) وابن عساكر في تاريخ دمشق (المختصر 2\/ 37) من طريق ابن إسحاق بلفظ: quot;فإذا وقع فسميه محمداquot; وعند أبى نعيم في دلائل النبوة (ص 86) من حديث أبى بريدة عن أبيه قال: رأت آمنة بنت وهب .. فإذا ولدته فسميه أحمد ومحمدا. (5) الخشاش -بالكسر- الحشرات .. وقد يفتح وقوله في الحديث: quot;ولا أنت أرسلتيها فأكلت من خشاش الأرضquot; قال أبو عبيد: يعني من هوام الأرض وحشراتها ودوابها وما أشبهها quot;لسان العرب - خششquot;. (6) الحديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المساقاة- باب فضل سقى الماء quot;رقم 2365quot; عن عبد الله بن عمر وفي كتاب بدء الخلق -باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه .. quot;رقم 3318quot; وفي كتاب حديث الأنبياء- باب حدثنا أبو اليمان quot;رقم 3482quot; وأخرجه مسلم في الصحيح -كتاب الكسوف- باب ما عرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار quot;رقم 904\/ 9 10quot; عن جابر وفي (1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7696",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[لغة الكشكشة والكسكسة &quot;من اللغات الرديئة&quot;]",
        "content": "[لغة الكشكشة والكسكسة quot;من اللغات الرديئةquot;]: وهذه اللغة كثيرة الاستعمال بمصر إلا أنها لما لم تكن من لغة قريش جعلوها من اللغات الردية كما عدوا من اللغات المذمومة زيادة شين الكشكشة بعد الكاف المكسورة في خطاب الأنثى فيقولون لها: quot;مررت بكشquot;. وزيادة سين الكسكسة بعد الكاف المفتوحة للفرق بين خطاب الرجل وخطاب المرأة. ومنهم من يبدل الكاف المكسورة شينا معجمة قال الثعالبي (1) في quot;فقه اللغةquot;: quot;وقد قرئ على هذه اللغة: (قد جعل ربش تحتش سريا) (2) وقال شاعرهم يخاطب الغزالة جاعلا عينيها عينى محبوبته: فعيناش عيناها وجيدش جيدها ... ولكن عظم الساق منش رقيق (3) ولعل الذين يقولون في الديك: quot;الديشquot; (4) -كما في (القاموس) - هم أهل هذه اللغة. والذي رأيته quot;درة الغواصquot; أن كسكسة بكر هى زيادة السين المهملة بعد   كتاب البر والصلة -باب تحريم تعذيب الهرة ونحوها من الحيوان الذي لا يؤذى quot;رقم 2619\/ 135quot; عن أبي هريرة وفي كتاب السلام -باب تحريم قتل الهرة quot;رقم 2242\/ 151quot; عن عبد الله بن عمر وفي كتاب التوبة باب سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه quot;2619\/ 25quot; والحديث مخرج في مصادر أخرى من كتب السنة. (1) عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابورى أبو منصور إمام في اللغة والأدب والأخبار وأيام الناس مولده سنة 350 هـ وتوفى سنة 429 هـ ومن مؤلفاته: quot;يتيمة الدهرquot; وهو أكبر كتبه وquot;فقه اللغة وسر العربيةquot; وسمى الثعالبي لأنه كان رفاء يخيط جلود الثعالب quot;من مصادر ترجمته: وفيات الأعيان جـ3 ص 178 - 180 البداية والنهاية جـ6 ص 509 - 510 شذرات الذهب جـ3 ص 246quot;. (2) الآية (24) من سورة مريم: قد جعل ربك تحتك سريا. (3) فقه اللغة وسر العربية للثعالبى ص 126. (4) القاموس المحيط  مادة quot;ديشquot; -باب الشين فصل الدال.(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7697",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كاف المؤنث قصدوا بها الفرق بين كاف المذكر وكاف الأنثى (1) وقد ذكر هو (2) والثعالبى (3) جملة من الأمور الرديئة في لغات العرب التي لم تستعملها قريش (4) فلذا عدها في quot;المزهرquot; من مذموم اللغات وعقد لها فيه ترجمة مستقلة (5) لسنا بصدد التعرض لذكرها وإنما المناسبة استطردت بنا إلى الإشارة إليها والله الهادي للصواب.  (1) درة الغواص في أوهام الخواص -ص 251 - قال مؤلفه: quot;وأما كسكسة بكر فإنهم يزيدون على كاف المؤنث في الوقف سينا ليبينوا حركة الكاف فيقولون quot;مررت بكسquot;. (2) أي الحريرى في درة الغواص ص 249 - 251. (3) في فقه اللغة وسر العربية ص 126 - 127. (4) عقد الثعالبي في فقه اللغة quot;الموضع السابقquot; فصلا عن حكاية العوارض التي تعرض لألسنة العرب فقال: quot;الكشكشة: تعرض في لغة تميم كقولهم في خطاب المؤنث quot;ما الذي جاء بشquot; يريدون quot;بكquot; وقرأ بعضهم quot;قد جعل ربش تحتش سرياquot;. لقوله تعالى قد جعل ربك تحتك سريا والكسكسة: تعرض في لغة بكر وهي إلحاقهم لكاف المؤنث سينا عند الوقف كقولهم quot;أكرمتكسquot; يريد ون quot;أكرمتكquot; وquot;بكquot; والعنعنة: تعرض في لغة تميم وهي إبدالهم العين من الهمزة كقولهم quot;ظننت عنك ذاهبquot; أي: أنك ذاهب. وكما قال ذو الرمة: أعن توسمت من خرقاء منزلة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم واللخلخانية: تعرض في لغة أعراب الشحر quot;ساحل البحرين: عمان وعدنquot; وعمان كقولهم: quot;مشا الله كانquot; يريدون: ماشاء الله كان والطمطمانية: تعرض في لغة حمير كقولهم: quot;طاب أمهواءquot; يريدون: طاب الهواءquot;. (5) المزهر جـ1 ص 221 - 226 quot;النوع الحادى عشر: معرفة الردىء المذموم من اللغاتquot;.(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7698",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الرابع في الحذف  وهو آخر الأبواب [سبب الحذف والزيادة]: في (أدب الكاتب) ما نصه (1): quot;قال أبو محمد بن قتيبة: الكتاب يزيدون في كتابة الحرف ما ليس في وزنه ليفصلوا بالزيادة بينه وبين المشبه له. وينقصون (2) من الحرف ما هو في وزنه استخفافا واستغناء بما أبقى عما ألقى إذا كان في الكلام دليل على ما يحذفون كما أن العرب كذلك يفعلون يحذفون من الكلمة نحو quot;لم يكquot; وهم يريدون quot;لم يكنquot; ويختزلون من الكلام ما لا يتم الكلام على الحقيقة إلا به استخفافا وإيجازا إذا عرف المخاطب ما يعنون كما قال النمر بن تولب (3): فإن المنية من يخشها ... فسوف تصادفه أينما (4)  (1) أدب الكاتب لابن قتيبة ص 161 - 162. (2) في أدب الكاتب quot;ويسقطونquot;. (3) النمر بن تولب بن زهير بن أقيش العكلى شاعر مخضرم. عاش عمرا طويلا في الجاهلية ولم يمدح أحدا ولا هجا وكان من ذوى النعمة والوجاهة جوادا وهابا لماله وأدرك الإسلام وهو كبير السن , ووفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فكتب عنه كتابا لقومه وروى عنه حديثا وعاش إلى أن خرف وقد ذكره عمر مرة فترحم عليه وفي المؤرخين من يذكر أنه نزل البصرة quot;وقد بنيت في أيام عمرquot; وكان عمرو بن العلاء يسميه quot;الكيسquot; لحسن شعره توفي سنة 14 هـ quot;الشعر والشعراء جـ1 ص 315 - 317 وانظر الأعلام جـ8 ص 48quot;. (4) البيت من المتقارب انظر الجمل للزجاجى ص 273 التصريح بمضمون التوضيح للشيخ خالد جـ2 ص 252.(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7699",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد: quot;أينما ذهبquot; أو quot;أينما كانquot; ومثل هذا كثير في القرآن وربما لم يمكن الكتاب أن يفصلوا بين المتشابهين بزيادة أو نقص فتركوهما على حالهما واكتفوا بما يدل من متقدم الكلام ومتأخره ونحو قولك في الكتاب للرجلين: quot;لن يغزواquot; وللجميع quot;لن يغزواquot; وكذلك للواحد (1) فلا يفصل بين الاثنين والجميع والواحد وإنما الذي يزيده الكتاب للفرق بين المتشابهين حروف المد واللين وهي الألف والواو والياء لا يتعدونها إلى غيرها ويبدلونها من الهمزة ألا ترى أنهم قد أجمعوا على ذلك في كتاب المصحف وأما ما ينقصون لاستخفاف فحروف المد واللين وغيرها وسترى ذلك في موضعه إن شاء الله تعالىquot; انتهى كلامه (2). وهو مبنى على ما كان عليه المتقدمون من الكتاب من زيادة الألف بعد واو الفعل في غير المصحف كما سبق عن النووى على quot;مسلمquot; (3) وقد عرفت من الباب السابق ما استقر عليه رأى المتأخرين من تخصيص زيادة الألف بواو الضمير المتطرفة أي التي لم يتصل بها ضمير المفعول على ما بيناه هناك (4). كما أن كلامه في زيادة الياء مبنى على زيادتها في المصحف التي ذكر في quot;جمع الجوامعquot; عدة مواضع منها زادوا فيها الياء فيه (5). ولم أجد موضعا زادوها فيه في الخط القياسى إلا على ما قيل في quot;خطائهquot;  (1) يقال للواحد: لن يغزو. (2) أي كلام ابن قتيبة في أدب الكاتب. (3) سبقت الإشارة إلى ذلك ص 304 - 305. (4) سبق الحديث عن ذلك ص 308 - 309. (5) همع الهوامع quot;ومعه جمع الجوامعquot; جـ6 ص 340. وهذه المواضع مذكورة في الهمع وهي بأيد [الذاريات: 47] وملئه [الأعراف: 103] من نبإ المرسلين [الأنعام: 34] وملئهم [يونس: 83].(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7700",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;ملائهquot; ونحوهما لكن قول شارح quot;الشافيةquot; في الكلام على quot;عمروquot; المتقدم (1) أن المضاف للضمير لا يفصل منه بحرف زائد يقتضى أن الياء غير مزيدة. وقد جعلت في هذا الباب ستة فصول وتتمة الباب.  (1) تقدم ذلك ص 314.(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7701",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "الفصل الأول في حذف الهمزة من الحشو وحذفها من الطرف",
        "content": "الفصل الأول في حذف الهمزة من الحشو وحذفها من الطرف قد عرفت مما سبق في فصلها (1) أنها لا تسهل في أول الكلمة وإنما التي يعتريها ذلك ما كانت حشوا أصالة أو عرض لها التوسط أو كانت طرفا ظاهرا أو تقديرا.  [مواضع حذف الهمزة الحشوية والمتوسطة عارضا]: فأما التي في الحشو والمتوسطة عارضا فتحذف في حالتين: الأولى: وتحتها ثلاث صور: 1 - أن تكون مسبوقة بحرف مد كصورتها بأن تكون مفتوحة والسابق ألف نحو quot;تثاءبquot; وquot;تساءلاquot; ونحو quot;جاءهquot; للمفرد وquot;كساءهquot; وquot;جزاءهquot; حال النصب بخلاف ما إذا كانت مضمومة نحو quot;التثاؤبquot; وquot;عطاؤهquot; وquot;جزاؤهquot; حال الرفع أو كانت مكسورة نحو quot;التنائفquot; (2) وquot;الشمائلquot; وquot;البائعquot; وquot;قضائهquot; وquot;كسائهquot; حال الجر. 2 - أو أن تكون مسبوقة بواو ساكنة وهي غير مكسورة نحو quot;السموءلquot; (3) وquot;توءمquot; وquot;ضوءهquot; وquot;وضوءهquot; بخلاف ما إذا كانت الهمزة مكسورة كـ quot;موئلquot; وquot;ضوئهquot; وquot;وضوئهquot; فإنها ترسم حينئذ  (1) راجع عن ذلك ص 159. (2) التنائف: جمع التنوفة وهى المفازة والتنوفة من الأرض المتباعدة ما بين الأطراف وقيل: التي لا ماء بها ولا أنيس وإن كانت معشبة quot;لسان العرب - تنفquot;. (3) السمأل والسموءل: الظل والسموءل والسمول: اسم رجل quot;سريانى معربquot; - quot;لسان العرب - سمألquot;.(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7702",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بحرف حركتها. 3 - أو أن تكون مسبوقة بياء ساكنة أيضا سواء كانت هى -أي الهمزة- مفتوحة (نحو quot;جيئلquot;) (1) أو مكسورة مثل بعذاب بئيس (2) أو مطلقا (نحو quot;شيئكquot; وquot;فيئكquot; مضافين للضمير بالحركات الثلاث) فتحذف الهمزة في ذلك كله للإدغام في غير الألف وللتسهيل فيها وكراهة اجتماع المثلين. والثانية: أن يكون بعد الهمزة حرف مد كصورتها لو صورت ولم يكن ذلك المد ألف الضمير ولا ياء المخاطبة ولا ياء المتكلم ولا ياء نسبة وذلك نحو quot;قرءواquot; وquot;اقرءواquot; وquot;يقرءونquot; وquot;لم يقرءواquot; وquot;رءوسquot;. وفي quot;المستهزءونquot; الخلاف المتقدم في quot;سئلquot; وquot;يستهزءونquot; لكن العمل على مذهب الأخفش (3) في رسم الهمزة المضمومة بعد الكسرة ياء دون مذهب quot;سquot; (4) القائل بحذفها كما قدمناه في الباب الثاني. ولا تحذف الهمزة من نحو quot;شئيتquot; وquot;ضئيلquot; لئلا يلتبس بفعل. وخرج بقولهم: (حرف مد) علامة التثنية في نحو quot;الرجلين المستهزئينquot;. وبقولنا: (ولم يكن المد ألف الضمير. . . إلخ) ما إذا كان المد ضميرا أو غيره مما ذكر معه نحو quot;إنهما قرأاquot; وquot;لم يقرأاquot; وquot;سيقرأانquot; وquot;يا هند لا تقرئىquot; وquot;أنت ردئىquot; وquot;هذا جزئىquot; ففى ذلك لا تحذف لئلا يلتبس المسند للاثنين  (1) جيئل وجيئلة quot;معرفة من غير ألف ولامquot;: الضبع quot;لسان العرب - جألquot;. (2) سورة الأعراف الآية quot;165quot; قال الله تعالى: وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون. (3) تقدمت ترجمته ص 167. (4) رمز المؤلف بالحرف quot;سquot; إلى سيبويه. راجع ترجمته ص 41.(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7703",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالمسند للواحد في المثال الأول ولئلا يلتبس بالمسند للنسوة في الثاني ولئلا يلتبس بفعل آخر في الثالث ويلتبس بالنعت القبيح في الرابع. على أنه تقدم أن ياء المتكلم أصلها الفتح كما في quot;شرح الشافيةquot; (1) فلا تكون حرف مد وكذلك ياء النسبة ليست حرف مد لأنها مشددة.  [مواضع حذف الهمزة المتطرفة ظاهرا أو تقديرا]: وأما التي في الطرف ظاهرا أو تقديرا فكذلك تحذف في حالتين: الأولى: أن تكون مسبوقة بألف نحو quot;دعاءquot; وquot;نداءquot; وquot;جزاءquot; وquot;فجاءةquot; وquot;قراءةquot; وquot;عباءةquot;. أو مسبوقة بواو مد أو لين نحو quot;وضوءquot; وquot;ضوءquot; وquot;سوءquot; وquot;سوءquot; وquot;سوءةquot; وquot;شنوءهquot;. أومسبوقة بياء كذلك نحو quot;هنىءquot; وquot;شىءquot; وquot;هيئةquot;. ففى كل ذلك لا يكون للهمزة صورة وإنما النبرة أي السنة المرتفعة لتركز عليها قطعة الهمزة نظرا للغة التحقيق كما سبق ذلك. والثانية (2): وقد تكون الهمزة مكتنفة بمدين: سابق ولاحق وهما ألفان أو واوان أو ياآن نحو quot;تراآهquot; وquot;يسوءونquot; وquot;ولا تسيئى يا هندquot;. أو الأول ألف والثانى ياء كـ quot;إسرائيلquot;. أو الثاني واو مثل quot;باءواquot; وquot;جاءواquot;. أو الأول واو مد والثانى ألف مرسومة ياء كـquot;السوءىquot;. أو كانت الثانية ضمير تثنية مثل quot;لم يبوءاquot;.  (1) راجع المكتوب عن شرح الشافية حاشية رقم (1) ص 84. (2) هذه الكلمة من وضع المحقق وهي غير موجودة في نسخة quot;المطالع النصريةquot; ويقتضى السياق ذكرها.(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7704",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو كانت الأولى ياء مد والثانية ألف الضمير مثل quot;لم يجيئاquot; وquot;لم يفيئاquot;. أو كانت واقعة بين مد ولين كـ quot;الموءودةquot; وquot;هذا فيئىquot;: فمقتضى القياس أنها تحذف لاجتماع الأمثال والعمل الآن على عدم الحذف في المثال الأخير. وكذلك لا تحذف في نحو quot;ورائىquot; وquot;الكسائىquot; على ما عليه الأكثرون كما سبق عن quot;الشافيةquot;. وعمل أكثر النساخ الآن بمصر على الحذف. وله وجه بالنسبة للمضاف إلى ياء المتكلم فإنه يجوز بناؤه على قصر الممدود فيقال quot;وراىquot; quot;رداىquot; أي بفتح الياء بخلاف المنسوب الممدود كـquot; الكسائىquot;. أما المنسوب الذي يصح بالوجهين: المد والقصر مهموزا فيهما -كـ quot;النساىquot;- فيصح كتبه بياء واحدة بعد الألف جريا على أحد الطريقين المتقدمين في رسم الهمزة المكسورة المتصلة بشئ آخر ألفا. ويصح كتبه بياءين إما بألف على المد أو بدونها على القصر كما كتبوا quot;الشنئىquot; بياء مهموزة. لكن لم تقع كتابة quot;النساىquot; بدون ألف في كتب المحدثين.(1\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7705",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "الفصل الثاني في ما يحذف من ألفات الوصل",
        "content": "الفصل الثاني في ما يحذف من ألفات الوصل قد سبق في باب الزيادات أن همزة الوصل تزاد في ثلاثة أنواع (1) ومعلوم أنها من الزيادات في أول الكلمة فالآن نتكلم عليها من حيث الحذف.  [حالات حذف ألف quot;ألquot; الحرفية أو الاسمية]: أما النوع الأول: وهو quot;ألquot; الحرفية أو الاسمية فتحذف ألفها في ثلاث حالات: الأولى: أن تدخل عليها همزة الاستفهام كأن تقول: quot;آلرجل خير أم المرأةquot; فتحذف خطا كراهة اجتماع المثلين وموافقة لحذفها لفظا بمعنى أنها تبدل مدا أو تسهل كما في quot;الخلاصةquot; (2) كقوله تعالى: قل آلذكرين حرم أم الأنثيين [الأنعام: 143]. وقد يتعين التسهيل ولا يجوز المد فتثبت الألف وذلك في الشعر كقوله: أالحق إن دار الرباب تباعدت ... أو انبت حبل - أن قلبك طائر (3)  (1) سبق الحديث عن ذلك ص 229 - 300. (2) ألفية ابن مالك quot;وتسمى الخلاصةquot; بشرح ابن عقيل جـ4 ص 208 وكلام ابن مالك في هذه المسألة في البيت الثاني من البيتين التاليين: وفي اسم است ابن ابنم سمع ... واثنين وامرىء وتأنيث تبع وايمن همز أل كذا ويبدل ... مدا في الاستفهام أو يسهل (3) البيت من الطويل وقائله عمر بن أبي ربيعة انظر ديوانه صـ101 الكتاب لسيبويه جـ1 ص 468 شرح الأشمونى للألفية جـ4 ص 478 التصريح بمضمون التوضيح للشيخ خالد جـ 2 ص 366 شرح ابن عقيل على الألفية جـ4 ص 209 قال محقق شرح ابن عقيل في تعليقه على البيت المذكور quot;قوله (أالحق) بهمزتين أولاهما همزة الاستفهام وثانيتهما (1\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7706",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن الوزن لا يستقيم إلا بالتسهيل دون المد إذ لا يجتمع في الشعر ساكنان وإن جاز المد عربية اهـ. قاله محشى quot;الجزريةquot; (1). وقال في quot;الشافيةquot;: quot;ويجوز إثباتها خطا فيما يلتبس فيه الخبر بالاستخبار أي بأن لم يكن في الكلام معادل للهمزة إلا في نحو: آلله أذن لكم [يونس: 59] ونحو آلآن وقد عصيت قبل [يونس: 91] فلا تكتب فيهما (2). والحالة الثانية: أن تدخل عليها اللام الحرفية سواء كانت للجر أو لام القسم والتوكيد أو الاستغاثة أو التعجب كقوله تعالى: للفقراء والمساكين [التوبة: 60] وإنه للحق من ربك [البقرة: 149] وللدار الآخرة [الأنعام: 32] وللآخرة خير لك من الأولى [الضحى: 4]. وكقوله:  يا للرجال عليكم حملتى حسبت والثالثة: أن تدخل عليها quot;منquot; أو quot;علىquot; أو quot;بنوquot; ويقتصر على الحرف الأول من هذه الثلاثة نحو quot;ملمالquot; وquot;علماءquot; وquot;بلعنبرquot; كما ذكرناه في الباب الأول (3). وقولنا: quot;اللام الحرفيةquot; للاحتراز عن اللام الفعلية نحو quot;اذهب فل الأمور مدبراquot; فإن هذه اللام فعل أمر من اللفيف لا توصل بالاسم الظاهر إلا في حال المحاجاة والإلغاز كما سبق (4).   همزة quot;ألquot; وقد سهلت الثانية فلم تحذف لئلا يلتبس الاستخبار بالخبر ولم تحقق لأنها همزة وصلquot;. (1) لم أعثر على هذا النقل من حاشية الشيخ زكريا الأنصارى على الجزرية ولعله يوجد في حاشية أخرى. (2) انظر شرح الشافية لرضى الدين الاستراباذى جـ3 ص 331. (3) راجع عن ذلك ص 108 - 110. (4) سبق الحديث عن ذلك ص 113 وما بعدها.(1\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7707",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقولنا أولا: quot;ألـ الحرفية ... إلخquot; للاحتراز عن quot;ألquot; التي هى جزء من الكلمة ولا تدغم في التاء من نحو quot;التقاءquot; وquot;التقاطquot; وquot;التماسquot; وquot;التئامquot; فإن الألف لا تحذف منها عند دخول اللام عليها كقولك quot;قصدته لالتماس معروفهquot; وكقول النحاة: quot;وحرك بالكسر لالتقاء الساكنينquot;. ويقع من بعض جهلة النساخ أنه يوصل اللام الجارة بلام الكلمة ويحذف الألف وهذا من الاشتباه عليه كما أن بعض الأغبياء بعكس المتقدم يزيد ألفا قبل لام الأمر الساكنة إذا دخلت عليها الفاء مثل quot;فليقاتلquot; quot;فليتوكلquot; كأنه توهم أنها مثل لام التعريف الواقعة بعد الفاء.  [همزات الوصل في المصادر التسعة بين الحذف أو الإثبات]: وأما النوع الثاني: وهو المصادر التسعة وما تصرف منها من الماضي والأمر -فقد سبق أنه لا تحذف ألفها ولو وصلت بـ quot;ألquot; أو دخلت عليها اللام أو الفاء بل تبقى الأسماء على ما كانت تكتب به قبل دخول quot;ألquot; أو اللام نحو quot;الائتمامquot; وquot;لائتمامهquot; لخوف الالتباس باسم آخر (1). وأما الأفعال التي تدخل هى عليها: فمنها ما تتغير ألفها بعد دخول الفاء نحو quot;فأتزرquot; quot;فأتمنquot;. ومنها ما لا تتغير خوف اللبس نحو quot;فائتمquot;. هذا ما ظهر لي وتقدمت الإشارة إليه في فصل زيادة همزة الوصل (2). وإنما نقول هنا تحذف الألف من الأفعال الماضية ومن مصادرها في صورة واحدة وهي ما إذا دخلت عليها همزة الاستفهام أو همزة التسوية كقوله تعالى: أصطفى البنات على البنين [الصافات: 153] أستكبرت أم كنت من العالين [ص: 75] سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم [المنافقون: 6] أفترى على الله [سبأ: 8] quot;قلت كيت وكيت أم اجتراء quot; quot;آتمارا قلت كذا  (1) سبقت الإشارة إلى ذلك ص 301. (2) تقدمت الإشارة إلى ذلك ص 301.(1\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7708",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[همزات الوصل في الأسماء التسعة]",
        "content": "وكذا أم اختبارا quot; quot;آتمانا فعلت ذلك أم اختيانا quot;. ففى هذه الصور تحذف ألف الوصل من الأفعال الأربعة ومن الأسماء الثلاثة التي تلى همزة الاستفهام وتحذف الياء التي كانت تكتب بعد الألف في quot;ائتمارquot; وquot;ائتمانquot;. وأما الألف الموجودة لفظا لا خطا بعد همز الاستفهام فهي همزة فاء الكلمة انقلبت مدا لوقوعها ساكنة بعد الهمزة السابقة. ومثل همزة الوصل همزة المتكلم في الفعل المضارع إذا دخلت عليها همزة الاستفهام كقول الفاروق رضي الله عنه للنبى - صلى الله عليه وسلم -: quot;آشتريهquot; -للفرس الذي أعطاه في سبيل الله ثم وجده يباع- فإن القسطلانى ضبطه بمد الهمزة أي: quot;هل أشتريهquot; كما سبق عند التكلم على الهمزة المتوسطة تنزيلا (1).  [همزات الوصل في الأسماء التسعة]: وأما النوع الثالث -وهو همزات الوصل في الأسماء التسعة- فلا يحذف منها شىء إلا ألف quot;اسمquot; وquot;ابنquot; بشروط تأتى (2).  [مواضع حذف ألف (اسم)]: فأما همزة quot;اسمquot; فتحذف في موضعين: الأول: أن يسبقها همزة استفهام كأن تقول: quot;أسمك زيد أم عمرو quot;. الثاني: في البسملة الكريمة فتحذف منها ألف quot;اسمquot; لكثرة الاستعمال بشرط أن لا يذكر متعلق الباء لا متقدما ولا متأخرا. فإن ذكر متقدما (نحو: أتبرك باسم الله) أو مؤخرا (مثل: باسم الله الرحمن الرحيم أستفتح أو أستعين). مثلا: لم تحذف.  (1) تقدم ذكر الحديث مع تخريجه وقول القسطلانى ص 186. (2) ستأتى هذه الشروط بعد قليل.(1\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7709",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذا لا تحذف إذا اقتصر على الجلالة ولم يذكر quot;الرحمن الرحيمquot; كما في قوله تعالى: بسم الله مجراها ممم [هود: 41] كما نص عليه في (الشافية) قال: quot;وهو الأصح خلافا للفراء (1) quot; (2). أقول: وصرح به الإسنوى (3) في (المهمات) عند قول (المنهاج): quot;ويقول داخل الخلاء: باسم الله اللهم إنى أعوذ بك من الخبث والخبائثquot; (4). وقال في (الهمع): quot;جوز الكسائى (5) حذفها ولو أضيف الاسم إلى الجلالة  (1) تقدم التعريف بالفراء ص 54. (2) شرح الشافية (ومعه متن الشافية) جـ3 ص 328 قال في الشافية في باب النقص (الحذف): quot;ونقصوا من (بسم الله الرحمن الرحيم) الألف لكثرته بخلاف (باسم الله) و (باسم ربك) ونحوه. وكذلك الألف من اسم (الله) و (الرحمن) مطلقاquot;. قلت: قوله: (مطلقا) أي سواء كانا في البسملة أم لا. (3) هو عبد الرحيم بن الحسن بن علي الأسنوى الشافعى أبو محمد جمال الدين -فقيه أصولى من علماء العربية. ولد بإسنا سنة 704 هـ وقدم القاهرة سنة 721 فانتهت إليه رياسة الشافعية وولى الحسبة ووكالة بيت المال ثم اعتزل الحسبة. وكانت وفاته سنة 772 هـ. ومن كتبه: quot;الكوكب الدرىquot; في استخراج المسائل الشرعية من القواعد النحوية. وquot;نهاية السول شرح منهاج الوصولquot; والأصل للبيضاوى. وquot;المهمات على الروضةquot; في الفقه. وله غير ذلك (من مصادر ترجمته: البدر الطالع للشوكانى جـ1 ص 352 الدرر الكامنة لابن حجر جـ2 ص 354 بغية الوعاة للسيوطى ص 304. وراجع الأعلام جـ3 ص 344). (4) كتاب (المهمات) للإسنوى هو تعليق على كتاب (روضة الطالبين) للنووى -في فروع الفقه الشافعى كما ذكر حاجى خليفة في كشف الظنون جـ1 ص 930. وأما كتاب الإسنوى الذي شرح به كتاب (المنهاج) للبيضاوى (واسمه: منهاج الوصول في علم الأصول) فهو (نهاية السول شرح منهاج الوصول) كما ذكرنا في ترجمته. راجع أيضا كشف الظنون جـ2 ص 1879. وكتاب المهمات هذا مخطوط كما أشار الزركلى في ترجمة الإسنوى. وهو نص حديث أخرجه أحمد في المسند (6\/ 322) من حديث أم سلمة رضي الله عنها بإسناد صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف -كتاب الطهارة- باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء (رقم 5) من حديث أنس رضي الله عنه وإسناده ضعيف. (5) تقدم التعريف بالكسائى ص 185.(1\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7710",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[مواضع حذف ألف (ابن) وتفصيل القول في ذلك]",
        "content": "كـ quot;الرحمنquot; وquot;القاهرquot; ورده الفراء (1) وقال: هذا باطل ولا يجوز أن تحذف إلا مع quot;اللهquot; لأنها كثرت معه فإذا عدوت ذلك أثبت الألف وهو القياسquot; اهـ (2).  [مواضع حذف ألف (ابن) وتفصيل القول في ذلك]: وأما ألف quot;ابنquot; فتحذف في ثلاثة مواضع:  الأول: إذا دخلت عليها همزة الاستفهام كأن تقول مستفهما: quot;أبنك هذا quot;.  الثاني: إذا دخلت عليها ياء النداء نحو quot;يا بن القاسمquot; quot;يا بن آدمquot; فتحذف ألف quot;ابنquot; كراهة اجتماع ألفين. وقيل: إن المحذوف ألف النداء لا ألف quot;ابنquot; فإنها اتصلت بالياء كذا في (الهمع) (3).  الثالث: إذا وقع quot;ابنquot; بين علمين متناسبين بأن يكون ثانيهما أبا للسابق ولو تنزيلا بشرط: - أن لا ينون الأول. - ولم تقطع همزة quot;ابنquot; لضرورة وزن. - وأن يكون quot;ابنquot; متصلا بالعلم الأول على أنه نعت له غير مقطوع ولا بدل منه ولا خبر عنه ولا مستفهم عنه. - وأن لا يكون quot;ابنquot; أول سطر. فإذا توفرت هذه الشروط وجب حذفها صناعة ووجب ترك تنوين العلم الأول لفظا كما نص السيوطي (4) في النسب من (جمع الجوامع) (5) وكذا الدمامينى (6) على (المغنى).  (1) تقدمت ترجمته ص 54. (2) همع الهوامع جـ 6 ص 318. (3) همع الهوامع جـ6 ص 334. (4) سبق التعريف به ص 31. (5) لم ينص عليه السيوطي في هذا الباب من الكتاب المذكور. ولم أصل إليه. (6) تقدمت ترجمة الدمامينى ص (114). وحاشيته على (مغنى اللبيب) لابن هشام.(1\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7711",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن فقد شرط منها وجب إثباتها. قال الحريرى (1) في (الدرة): quot;وإنما حذفت الألف من quot;ابنquot; ليؤذن تنزله مع الاسم قبله منزلة الشىء الواحد بشدة اتصال الصفة بالموصوف وحلوله محل الجزء منه ولهذه العلة حذف التنوين من الاسم قبله ولو نصبا كأن تقول: quot;رأيت على بن محمدquot; كما يحذف من الأسماء المركبة نحو quot;بعلبكquot; (2) ورامهرمزquot; (3) quot; اهـ (4). قال الصبان (5) في باب النداء: quot;ولا فرق في العلم -في جميع ما ذكر- بين الاسم والكنية واللقب على ما صرح به ابن خروف (6). وجزم الراعى بوجوب تنوين المضاف إليه وكتابة ألف quot;ابنquot; إذا كان الموصوف بـ quot;ابنquot; مضافا كما في: quot;قام أبو محمد ابن زيدquot; واختاره الصفدى (7) في (تاريخه) بعد نقل  (1) تقدمت ترجمة الحريرى ص 32. (2) بعلبك: مدينة بالشام بينها وبين دمشق ثلاثة أيام. فتحها أبو عبيدة بن الجراح صلحا بعد أن فرغ من فتح دمشق سنة 14 هـ (انظر معجم البلدان جـ1 ص 454 معجم ما استعجم جـ1 ص 260). (3) رامهرمز: مدينة بنواحى خوزستان. وخوزستان اسم لجميع بلاد الخوز وهي نواحى أهواز بين فارس وواسط والبصرة وبلاد اللوز المجاورة لأصبهان. ومعنى (رام) -بالفارسية: المراد والمقصود. وهرمز: أحد الأكاسرة. وكانت العامة يسمونها (رامز) اختصارا (انظر معجم البلدان جـ3 ص 17 مراصد الاطلاع جـ1 ص 490. (4) درة الغواص للحريرى ص 272 - 273. (5) تقدمت ترجمته ص (115). (6) علي بن محمد بن علي بن محمد الحضرمي أبو الحسن عالم بالعربية أندلسى من أهل أشبيلية ونسبته إلى حضرموت ولعل أصله منها. مولده سنة 524 هـ. وكان ينتقل في البلاد ولم يتزوج قط ولا تسرى. توفي سنة 609 هـ بأشبيلية. له كتب منها quot;تنقيح الألباب في شرح غواص الكتابquot; وهو شرح كتاب سيبويه حمله إلى سلطان المغرب فأعطاه ألف دينار وله شرح quot;الجملquot; للزجاجى (من مصادر ترجمته: وفيات الأعيان جـ3 ص 335 معجم الأدباء جـ5 ص 420. وانظر الأعلام جـ4 ص 330). (7) خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدى صلاح الدين. أديب مؤرخ كثير التصانيف. ولد في صفد (بفلسطين) سنة 696 هـ وإليها نسبته وتعلم في دمشق ومهر صناعة الخط وولع بالأدب وتراجم الأعيان وتولى ديوان الإنشاء في صفد ومصر وحلب. توفي في (1\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "331",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7712",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخلاف واختاره أيضا إذا كان المضاف إليه quot;ابنquot; مضافاquot; انتهى كلام الصبان (1). ويردة قول (الهمع): quot;ولا فرق في العلمين بين أن يكونا اسمين أو كنيتين أو لقبين أو مختلفين نحو quot;هذا زيد بن عمروquot; وquot;هذا أبو بكر بن أبي عبد اللهquot; وquot;هذا بطة بن قفةquot;. ويتصور في المختلفين ستة أمثلة وحكى ابن جنى (2) عن متأخرى الكتاب أنهم لا يحذفون الألف مع الكنية تقدمت أو تأخرت قال: وهو مردود عند العلماء على قياس مذهبهم لأن حذف التنوين مع الكنى كحذفه مع الأسماء وإنما هو لجعل الاسمين اسما واحدا فحذف الألف لأنه توسط الكلمةquot; اهـ (3). وقال العلامة الأمير (4) على (المغنى): quot;وفي حكم العلم الشامل للكنية واللقب ما كنى به عنه من فلان وفلانةquot; اهـ (5). وقال الأشمونى (6) يلتحق بالعلم: quot;يا فلان بن فلانquot; وquot;يا ضل بن ضلquot; وquot;يا سيد بن سيدquot; اهـ (7). وquot;صلمعه بن قلمعةquot; وquot;هيان بن بيانquot; وquot;هى بن بيquot;.   دمشق سنة 764 هـ. وله زهاء مائتى مصنف منها quot;الوافى بالوفياتquot; كبير جدا في التراجم. وquot;نكت الهميانquot; ترجم فيه لفضلاء العميان (من مصادر ترجمته الدرر الكامنة جـ2 ص 87 طبقات الشافعية جـ6 ص 94 الوافى بالوفيات جـ1 ص 249. وانظر الأعلام جـ2 ص 315. (1) حاشية الصبان على شرح الأشمونى جـ3 ص 144. (2) سبقت ترجمته ص 81. (3) همع الهوامع جـ 6 ص 318 - 319. (4) تقدمت ترجمته ص 111. (5) حاشية العلامة محمد الأمير على مغنى اللبيب لابن هشام جـ2 ص 173. (6) سبق التعريف بالأشمونى ص 82. (7) شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك جـ3 ص 143.(1\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "332",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7713",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كل هذه كناية عمن لا يعرف هو ولا أبوه فهي علم جنس كما في (الصبان) (1). وقال ابن قتيبة الدينورى (2) في (الأدب): quot;وإن نسبته إلى لقب قد غلب على اسم أبيه أو صناعة مشهورة قد عرف بها -كقولك quot;زيد بن القاضىquot; وquot; محمد بن الأميرquot;- لم تلحق الألف لأن ذلك يقوم مقام اسم الأبquot; اهـ (3) ونقله صاحب (الكليات) (4) وناظم (جمع الجوامع) (5). هذا هو الصواب في النقل لا ما نقله عنه العلامة الخضرى (6) على (ابن عقيل) في باب النداء (7). قلت: ومن ذلك quot;الإمام بن الخطيبquot; للفخر الرازى (8) فإن أباه كان  (1) حاشية الصبان على شرح الأشمونى جـ3 ص 143. (2) تقدمت ترجمة ابن قتيبة ص 33. (3) أدب الكاتب ص 163. (4) الكليات جـ1 ص 14. وصاحب الكليات هو أبو البقاء الكفوى تقدمت ترجمته 47. (5) ناظم جمع الجوامع هو الفارسكورى (تقدمت ترجمته ص 39) ونظمه لجمع الجوامع للسيوطى اسمه (جوامع الإعراب وهوامع الآداب) - مخطوط. (6) هو محمد بن مصطفى بن حسن الخضرى فقيه شافعى عالم بالعربية. مولده سنة 1213 هـ في دمياط (بمصر). ودخل الأزهر فمرض وصمت أذناه فعاد إلى بلده. واشتغل بالعلوم الشرعية والفلسفية واستخرج طريقة لمخاطبته بأحرف إشارية بالأصابع فتعلمها منه أصحابه فكانوا يخاطبونه بها. وتوفى سنة 1287 هـ. من كتبه: quot;حاشية على شرح ابن عقيلquot; في النحو. وquot;رسالة في مبادئ علم التفسيرquot; وquot;أصول الفقهquot; وغير ذلك (ترجمته في الأعلام للزركلى جـ7 ص 100 - 101). (7) حاشية الخضرى على شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك جـ2 ص 74 (طبع دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبى 1937 م -1356 هـ). وعبارته التي نقلها عن ابن قتيبة الدينورى خطأ: quot;قال الدينورى في كتاب الرسم: أو للقب غلب على أبيه أو صناعة اشتهر بها كجاء زيد بن الأمير أو القاضى -زاد الطبلاوى في نظم له: أو لأمه كعيسى بن مريم- فكل ذلك تثبت فيه الألفquot;. (8) تقدمت ترجمته 211.(1\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "333",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7714",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مشهورا بخطيب الرى (1). ومثله quot;الإمام بن السبكىquot; وquot;البدر بن الدمامينىquot; (2) وquot;بدر الدين بن الناظمquot; (3) وquot;محمد بن الجزرىquot; (4). وكل ما حذف منه ألف quot;ابنquot; يحذف التنوين من الاسم قبله.  [حذف ألف (ابنة)]: ومثل quot;ابنquot;: quot;ابنةquot; في هذا الحكم كما في quot;الأشمونىquot; (5) ورجحه الصبان (6) خلافا لما في quot;الأدبquot; (7) وإن قلده صاحب quot;الكلياتquot; في موضع (8) وقد خالفه في موضع آخر. بخلاف quot;بنتquot; فليست مثل quot;ابنةquot;. وقال في quot;الهمعquot;: (وشرط ابن عصفور (9) أن يكون quot;ابنquot; مذكرا) يعني بخلاف quot;ابنةquot; قال أبو حيان (10): وهو خلاف ما جزم به ابن مالك (11) من إلحاق quot;فلانة بنة فلانquot; بـ quot;فلان بن فلانquot; اهـ (12).  (1) راجع التعريف بالرى ص 68. (2) تقدمت ترجمته ص 114. (3) هو محمد بن محمد بن عبد الله بن مالك الطائى أبو عبد الله بدر الدين المعروف بابن الناظم أي ابن ناظم الألفية quot;ألفية ابن مالكquot; نحوى من أهل دمشق مولدا ووفاة سكن بعلبك مدة توفي سنة 686 هـ وله شرح علي الألفية يعرف بشرح ابن الناظم وquot;المصباحquot; في المعانى والبديع وله غير ذلك quot;من مصادر ترجمته: البداية والنهاية -طبع دار الغد العربى-جـ7 ص 317 النجوم الزاهرة جـ7 ص 373 شذرات الذهب جـ5 ص 398. وانظر الأعلام جـ7 ص 31quot;. (4) تقدمت ترجمته ص 86. (5) شرح الأشمونى على الألفية جـ3 ص 143 وسبق التعريف بالأشمونى ص 82. (6) حاشية الصبان على شرح الأشمونى جـ3 ص 143 قال الصبان: quot;الفرق بين (ابنة) و (بنت) أن (ابنة) هى (ابن) بزيادة التاء بخلاف (بنت) فإنها بعيدة الشبه أو كثرة استعمال (ابنة) في مثل هذا التركيب دون (بنت) quot; وقد سبق التعريف بالصبان ص 115. (7) أدب الكاتب ص 163. قال ابن قتيبة: quot;تكتب (هذه هند ابنة فلان) بالألف وبالهاء فإذا أسقطت الألف كتبت (هذه هند بنت فلان) بالتاءquot;. (8) الكليات جـ1 ص 14. (9) هو علي بن مؤمن بن محمد الحضرمي الإشبيلى أبو الحسن المعروف بابن عصفور حامل لواء العربية بالأندلس في عصره من كتبه quot;المقربquot; في النحو وquot;الممتعquot; في الصرف وله كتب كثيرة مولده سنة 597 هـ وتوفى سنة 669 هـ من مصادر ترجمته: فوات الوفيات جـ2 ص 93 شذرات الذهب جـ5 ص 330 وانظر الأعلام جـ5 ص 27quot;. (10) تقدمت ترجمته ص 32. (11) تقدمت ترجمته ص 31. (12) همع الهوامع جـ6 ص 319.(1\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "334",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7715",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولهذا قال الصبان (1) في باب النداء: quot;وشرط بعضهم في العلمين التذكير وغلطوه فنحو: quot;يا زيد بن فاطمةquot; كـ quot;يا زيد بن عمرquot;. وكذا في (الفارضى) (2). قال شيخنا: وينبغى أن يزاد في الشروط كون لفظ quot;ابنquot; مفردا لا مثنى ولا مجموعاquot; (3) اهـ. وquot;يا هند بنة فاطمةquot; مثل quot;يا زيد بن فلانةquot; كما في (حواشى ابن عقيل) (4) ويشير إليه كلام الأمير المتقدم (5).  [هل يشترط - لحذف ألف (ابن) أن تكون البنوة حقيقية]: واشترط بعضهم أن تكون البنوة حقيقية ليخرج ابن التبنى أخذا من قول الزركشى (6): لا تحذف الألف من quot;المقداد ابن الأسودquot; لأن quot;المقداد ابن عمروquot; [نسب] (7) إلى quot;الأسودquot; لأنه تبناه في الجاهلية (8).  (1) تقدمت ترجمته ص 115. (2) لعل المقصود به: محمد بن الفارضى الحنبلى شمس الدين. عالم بالفرائض وشاعر من أهل القاهرة. توفي نحو سنة 981 هـ. وله من المؤلفات تعليقة على صحيح البخاري quot;المنظومة الفارضيةquot; في المواريث (انظر ترجمته في شذرات الذهب جـ8 ص 393 الأعلام جـ6 ص 325 معجم المؤلفين 11\/ 114 149). (3) حاشية الصبان على شرح الأشمونى جـ3 ص 142. (4) جاء في حاشية محمد الخضرى على شرح ابن عقيل (جـ2 ص 74) نقلا عن الصبان: quot;ومثل (ابن) في ذلك (ابنة) نظير ما مر [أي في حذف الألف في (ابن) خطا] ولا فرق في كل ذلك بين كون العلم اسما أو كنية أو لقبا على ما صرح به ابن خروفquot;. (5) تقدم كلام العلامة محمد الأمير ص 334. (6) محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشى أبو عبد الله بدر الدين الزركشى. عالم بفقه الشافعية والأصول. تركى الأصل مولده سنة 745 في مصر وفيها توفي سنة 794 هـ. له تصانيف كثيرة في عدة فنون منها: quot;البحر المحيطquot; في أصول الفقه. وquot;الديباج في توضيح المنهاجquot; في الفقه (من مصادر ترجمته: الدرر الكامنة جـ3 ص 397 شذرات الذهب جـ6 ص 335. وانظر الأعلام جـ 6 ص 60 - 61). (7) ما بين القوسين المعكوفين في نسخة المطالع النصرية (ونسب) بالواو. وسياق الكلام يقتضى حذفها. (8) تقدمت ترجمة المقداد ص 69.(1\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "335",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7716",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن رده الدمامينى (1) وقال: quot;كون الأبوة حقيقية لم أرهم تعرضوا لاشتراطه فمن أين أخذ الزركشى هذا الكلام! quot; انتهى (2). وقد صرح القسطلانى (3) -وكذا العلامة الشرقاوى (4) في (شرحه) على (الزبيدى) (5) - أول كتاب المغازى بوجوب حذف ألف quot;ابنquot; خطا من quot;المقداد بن الأسودquot; وقال: quot;لوقوعه بين علمين وإن لم يكن الثاني أبا للأول حقيقة خلافا لمن وهم في ذلكquot; (6).  [الخلاف حول حذف ألف (ابن) إذا نسب إلى الأب الأعلى أو الأم]: وقال الشهاب الخفاجى (7) في (شرح الدرة): quot;ومنهم من اشترط في الكنية اشتهاره بها وأما إذا وصف باسم الأب الأعلى فعند المصنف (يعني الحريرى) (8) كغيره لا تحذف وفي (شرح التسهيل) (9) أنها تحذف على الصحيح. وأنشد سيبويه (10): ومثل أسرة منظور بن سيار (11)   (1) تقدمت ترجمته ص 114. (2) انتهى من حاشية الدمامينى على المغنى لابن هشام وتسمى quot;تحفة الغريبquot; -مخطوط. (3) تقدمت ترجمته ص 55. (4) تقدمت ترجمته ص 254. (5) فتح المبدى بشرح مختصر الزبيدى جـ3 ص111. (6) إرشاد السارى لشرح صحيح البخاري جـ6 ص 245. قال مؤلفه: quot;إذا وصف العلم بـ (ابن) متصل مضاف إلى علم كفى ذلك في إيجاب حذف الألف من (ابن) خطا سواء كان العلم الذي أضيف إليه (ابن) علما لأبي الأول حقيقة أم لاquot;. (7) سبق التعريف بالشهاب الخفاجى ص 57. (8) الحريرى مؤلف درة الغواص تقدمت ترجمته ص 32. (9) التسهيل هو تسهيل الفوائد لابن مالك والشرح له أيضا راجع ترجمة ابن مالك ص 31. (10) تقدمت ترجمة سيبويه ص (41). (11) البيت من البسيط وقائله جرير. وتمامه: جئنى بمثل بني بدر لقومهم ... أو مثل أسرة منظور بن سيار انظر ديوان جرير ص 312 كتاب سيبويه جـ1 ص 48 86 المقتضب للمبرد جـ3 ص 153 شرح المفصل لابن يعيش جـ6 ص 69.(1\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "336",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7717",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنهم من جوز الحذف إذا نسب إلى الأم. وعندى أنه إذا اشتهر بها أو لم ينسب إلى غيرها جازquot; (1) اهـ. أي quot;كعيسى بن مريمquot; وquot;يونس بن حبيبquot; (2) وquot;محمد بن حبيبquot; (3) (وquot;عمرو بن الإطنابةquot; (4) وquot;الرماح بن ميادةquot; (5) -الشاعرين- كما في (القاموس) (6). وquot;عوج بن عناقquot; -ويقال quot;ابن عنق- فإن أمه quot;عنقquot; إحدى بنات آدم لصلبه ولا أب له لأنه من زنا كما في تفسير سورة المائدة من (أبى السعود) (7) وكذا الصفحة [263] من خامس  (1) شرح درة الغواص للشهاب الخفاجى ص 253 (مطبوع مع درة الغواص -القسطنطينية الطبعة الأولى 1299 هـ). (2) يونس بن حبيب النحوى أبو عبد الرحمن مولى حنبة من أهل جبل (قرية على دجلة بين بغداد وواسط) ومولده سنة 90 هـ. ووفاته سنة 182 هـ. قال ابن خلكان: وحبيب: اسم أمه. ويقال: إنه اسم أبيه وكذلك محمد بن حبيب النسابة (الآتية ترجمته بعد هذا مباشرة). وله من الكتب: quot;معانى القرآنquot; quot;اللغاتquot; وquot;النوادرquot; (الفهرست ص 63) وفيات الأعيان جـ7 ص 244 - 249). (3) محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو أبو جعفر مولى لبنى العباس -من علماء بغداد بالأنساب والأخبار واللغة والشعر. وحبيب: أمه مولاة لبنى العباس. وله مؤلفات كثيرة وتوفى سنة 245 هـ (راجع ترجمته في الفهرست ص 155 - 156 طبقات النحويين واللغويين للزبيدى ص 139 - 140). (4) هو عمرو بن عامر بن زيد مناة الكعبى الخزرجى شاعر جاهلى فارس كان أشرف الخزرج واشتهر بنسبته إلى أمه quot;الإطنابةquot; بنت شهاب من بني القين. وكانت إقامته بالمدينة. وكان على رأس الخزرج في حرب لها مع الأوس (له ترجمة في الأغانى -طبع دار الكتب- جـ11 ص 121 معجم الشعراء للمرزبانى ص 203). (5) الرماح بن أبرد بن ثوبان الذبيانى الغطفانى المضرى أبو شرحبيل. شاعر رقيق هجاء من مخضرمى الدولتين الأموية والعباسية. كان مقامه بنجد يفد على الخلفاء والأمراء ويعود. واشتهر بنسبته إلى أمه quot;ميادةquot;. وأخباره كثيرة. توفي سنة 149 هـ (معجم الأدباء جـ4 ص 212. وانظر الأعلام جـ3 ص 31). (6) القاموس المحيط -ميد (باب الدال فصل الميم). قال مؤلفه: quot;ميادة (مشددة) أمة سوداء وهي أم الرماح بن أبرد بن ثوبان الشاعرquot;. وقال (مادة \/طنب): quot;والإطنابة امرأة. وعمرو ابنها شاعرquot;. (7) تفسير أبى السعود (إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم) جـ2 ص 16 (طبع (1\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "337",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7718",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(القسطلانى) (1). وأما سيدنا quot;يونس بن متىquot; فالمشهور أن quot;متىquot; أمه حتى قال الجلال (2) في أول (حسن المحاضرة) وكذا في (المزهر): (لا يعرف نبى باسم أمه غير quot;عيسى بن مريمquot; وquot;يونس بن متىquot; (3)). لكن صاحب (القاموس) في باب التاء قال: quot;إن quot;متىquot; أبوه ويقال فيه quot;متتىquot; بالفكquot; (4) اهـ. وكذا في حديث البخاري (5) عن ابن عباس: quot;لا ينبغى لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متىquot; (6) ونسبه إلى أبيه. قال القسطلانى (7): quot;وبه يرد على من   دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع). وقصة عوج بن عنق في التفسير المذكور وأبو السعود هو محمد بن محمد بن مصطفى العمادى المولى أبو السعود. مفسر شاعر من علماء الترك المستعربين. ولد بقرب القسطنطينية سنة 898 هـ ودرس ودرس في بلاد متعددة وتولى منصب القضاء والإفتاء. ويجيد الفارسية والتركية (إلى جانب العربية). توفي سنة 982 هـ. وله مؤلفات عدة غير التفسير المشهور باسمه- ذكرها الزركلى في الأعلام (من مصادر ترجمته: شذرات الذهب جـ8 ص 398 الأعلام جـ7 ص 59). (1) لم أصل إلى موضعه في إرشاد السارى (للقسطلانى) بعد طول بحث. (2) جلال الدين السيوطي. راجع ترجمته ص 31. (3) لم يذكر السيوطي شيئا من ذلك في باب من نسب إلى أمه من المزهر جـ2 ص 444 - النوع (45). ولم أصل إلى النص في حسن المحاضرة بعد بحث طويل وقد ذكر السيوطي (يونس بن متى) في موضع واحد من (حسن المحاضرة) (جـ1 ص 57) ولم يشر إلى الفائدة المذكورة هنا. (4) القاموس المحيط -مادة\/ متى (جـ1 ص 163 طبع دار الجيل بيروت). (5) سبقت ترجمة البخاري ص 59. (6) الحديث صحيح. أخرجه البخاري في quot;صحيحهquot; كتاب الأنبياء -باب قول الله تعالى: وإن يونس لمن المرسلين [الصافات \/139] (رقم 3413). وفي كتاب التفسير -سورة النساء باب إنا أوحينا إليك .. ويونس وهارون وسليمان [النساء \/ 163] (رقم 4603). وسورة الأنعام -باب ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين [الأنعام \/ 86] (رقم 4620). وسورة الصافات -باب وإن يونس لمن المرسلين [الصافات\/ 139] (رقم 4804). وأخرجه مسلم في الصحيح -كتاب الفضائل- باب في ذكر يونس عليه السلام وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: quot;لا ينبغى لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متىquot; (رقم 2376\/ 166) و (2377\/ 167). (7) سبقت ترجمته ص 55.(1\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "338",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7719",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: quot;متىquot; أمهquot; فانظره في الجزء الخامس بعد الصفحة [300] (1). أقول: وممن اشتهر بأمه: سيدنا محمد بن الحنفية رضي الله عنه (2). وعبد الله بن أم مكتوم مؤذن النبي - صلى الله عليه وسلم - (3). ومعاذ بن عفراء (من الأنصار) (4). وعبد الله بن سلول رأس المنافقين (5). وإسماعيل بن علية (6) من رواة (الصحيحين) وغيره ممن نراه في  (1) إرشاد السارى بشرح صحيح البخاري جـ5 ص 393. (2) هو محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمى أبو القاسم المدني المعروف بابن الحنفية وهي خولة بنت جعفر بن قيس من بني حنيفة. تابعى ثقة. مات بعد سنة 80 هـ بقليل. وكان من أفاضل أهل بيته (تهذيب التهذيب جـ 9 ص 354 - 355). (3) هو عمرو بن زائدة. ويقال: عمرو بن قيس بن زائدة. ويقال: زياد بن الأصم. وهو جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤى العامرى المعروف بابن أم مكتوم الأعمى مؤذن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقيل: اسمه عبد الله. والأول أكثر وأشهر. قتل شهيدا في معركة القادسية سنة 14هـ (تهذيب التهذيب جـ 8 ص 34). (4) معاذ بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سوادة بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارى المعروف بابن عفراء وهي أمه. شهد بدرا وما بعدها. ويقال: إنه جرح يوم بدر ومات من جراحته. وقيل: عاش إلى زمان عثمان رضي الله عنه. وقيل: إلى زمن على. وهو معدود في السبعة الذين يروى أنهم أول من لقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار (تهذيب التهذيب جـ10 ص 188). (5) عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد الخزرجى أبو الحباب المشهور بابن سلول وسلول جدته لأبيه. من خزاعة وهو رأس المنافقين في الإسلام من أهل المدينة كان سيد الخزرج في جاهليتهم وأظهر الإسلام بعد وقعة بدر تقية. كان كلما حلت بالمسلمين نازلة شمت بهم وكلما سمع بسيئة نشرها وله في ذلك أخبار وتوفى سنة 9 هـ (راجع ترجمته في إمتاع الأسماع1\/ 99 105 120 وغيرها المحبر ص 233 جمهرة النسب ص335 طبقات ابن سعد القسم الثاني من جـ3 ص 90). (6) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدى (مولاهم) أبو بشر البصري المعروف بابن علية. ثقة حافظ. مات سنة 193 هـ (تقريب التهذيب جـ1 ص65 - 66).(1\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "339",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7720",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الصحيحين) من الرواة أو المحدثين منسوبا إلى أمه مرسوما بغير ألف كمعاوية (1) فإنه يقال فيه تارة quot;معاوية بن هندquot;. وكذا quot;عمرو بن هندquot; ملك الحيرة (2). أو منسوبا إلى جده لشهرته به كعبد الله بن مسعود (3) فإن أباه quot;عتبةquot;. وquot;محمد بن شهاب الزهرىquot; (4) فإن أباه quot;مسلمquot;. وquot;يحيى بن كثيرquot; (5) أبوه عبد الله. ومثله quot;عبد العزيز بن الماجشونquot; (6) وquot;بكير بن الأشجquot; (7). وكذا quot;إسحاق بن نصر المروزىquot; (8) أبوه quot;إبراهيمquot;. بل رأينا فيهما من هو منسوب إلى جد الجد مثل quot;يعقوب بن عبد  (1) راجع ترجمة معاوية بن أبي سفيان ص (58). (2) سبقت ترجمته ص 351. (3) تقدمت ترجمة ابن مسعود ص (69). (4) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشى الزهرى. أبو بكر. فقيه حافظ متفق على جلالته وإتقانه. مات سنة 125 هـ. وقيل: سنة 124 هـ أو 123 هـ (تقريب التهذيب جـ2 ص 207). (5) ذكر ابن حجر في تقريب التهذيب (جـ2 ص 523) في باب من نسب إلى أبيه -ذكر يحيى بن كثير وترجم له في التقريب (جـ2 ص 356) باسم: يحيى بن كثير بن درهم العنبرى مولاهم البصري أبو غسان المتوفى سنة 206 هـ. ولم يذكر أن اسم أبيه quot;عبد اللهquot;. (6) عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون المدني نزيل بغداد مولى آل الهدير. ثقة فقيه. مات سنة 164 هـ (تقريب التهذيب جـ1 ص510). (7) بكير بن عبد الله بن الأشج مولى بني مخزوم أبو عبد الله أو أبو يوسف المدني نزيل مصر ثقة في الحديث. من كبار التابعين. توفي سنة 120 هـ وقيل غير ذلك. (تهذيب التهذيب جـ1 ص 492 - 493). (8) إسحاق بن إبراهيم بن نصر أبو إبراهيم المعروف بالسعدى. روى عنه البخاري وربما نسبه إلى جده (نصر). توفي سنة 242 هـ (تهذيب التهذيب جـ1 ص 219).(1\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "340",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7721",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القارىquot; (1). ومن أسماء الحفاظ: quot;أحمد بن حجر العسقلانىquot; (2) فإن أباه quot;علي بن حجرquot;. وكذا quot;ابن مالكquot; (3). وبالجملة فالمدار على الاشتهار وقد قال الصادق المصدوق: quot;أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلبquot; (4). فكل من نسب إلى من اشتهر به من أم أو جد يحذف وجوبا تنوينه لفظا وألف quot;ابنquot; خطا. قال الأشمونى (5): quot;وإن نون فللضرورةquot; (6). أي كقوله:  جارية من قيس ابن ثعلبة (7)  أي فيجب عند التنوين إثبات الألف.  [حالات إثبات ألف (ابن)]: وكذا يجب إثبات الألف إذا لم يجعل quot;ابنquot; نعتا أول بل جعل بدلا أو منادى أو نعتا مقطوعا فصل بين quot;ابنquot; وموصوفه فاصل نعتا كان أو ضبطا أو وزنا أو ضمير فصل كان قيل: quot;أحمد المرجى ابن فلانquot;.  (1) يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القارى المدني نزيل الإسكندرية حليف بني زهرة -من ثقات المحدثين- مات سنة 181 هـ (تقريب التهذيب جـ2 ص 376). (2) سبقت ترجمة ابن حجر ص (250). (3) تقدمت ترجمته ص 31. (4) الحديث متفق عليه. أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد- باب من قاد دابة غيره في الحرب (رقم 2864). وباب بغلة النبي - صلى الله عليه وسلم - البيضاء (رقم 2874). وباب من صف أصحابه عند الهزيمة ونزل عن دابته واستنصر (2930). وباب من قال: quot;خذها وأنا ابن فلانquot; (رقم 3042). وفي كتاب المغازى -باب قول الله تعالى: ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم [التوبة\/ 25] (رقم 4315 4316 4317). ورواه مسلم في صحيحه -كتاب الجهاد- باب في غزوة حنين (رقم 1776\/ 78 79 80). وأحمد في المسند (4\/ 280 281 289 304). والحديث مخرج في مصادر أخرى من كتب السنة. (5) تقدمت ترجمة الأشمونى ص 82. (6) شرح الأشمونى على الألفية جـ3 ص 143 - 144. وحاشية الصبان عليه 3\/ 144. (7) من الرجز. وقائله الأغلب العجلى. انظر كتاب سيبويه جـ2 ص 148 الخصائص لابن جنى جـ2 ص491 المقتضب للمبرد جـ2 ص 315 شرح المفصل لابن يعيش جـ2 ص6 خزانة الأدب جـ1 ص 332.(1\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "341",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7722",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك قول مسلم (1) في (صحيحه): quot;. . . . أن المقداد بن عمرو ابن الأسودquot; (2). قال النووى (3) في (شرحه): quot;الصواب تنوين quot;عمروquot; ونصب quot;ابنquot; وكتابته بألف لأنه صفة للمقداد وهو منصوب فنصب وليس quot;ابنquot; هنا واقعا بين علميين متناسبين فلهذا قلنا: يتعين كتابته بالألف ولو قرئ quot;ابن الأسودquot; -بجر quot;ابنquot;- لفسد المعنى وصار quot;عمرو بن الأسودquot; وذلك غلط صريح ولهذا الاسم نظائر منها: quot;عبد الله بن عمرو ابن أم مكتومquot; (4) وعبد الله بن أبى ابن سلولquot; (5) وquot;عبد الله بن مالك ابن بحينةquot; (6). و quot;محمد بن علي ابن الحنفيةquot; (7) وquot;إسماعيل بن إبراهيم ابن عليةquot; (8) و quot;إسحاق بن إبراهيم ابن راهويهquot; (9) وquot;محمد بن يزيد ابن ماجهquot; (10).  (1) سبق التعريف بالإمام مسلم ص 54. (2) صحيح مسلم بشرح النووى جـ2 ص 99 - كتاب الإيمان باب تحريم قتل الكافر بعد قوله: (لا إله إلا الله). قال مسلم: quot;حدثني حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب قال: أخبرنى يونس عن ابن شهاب قال: حدثني عطاء بن يزيد الليثى ثم الجندعى أن عبيد الله بن عدى ابن الخيار أخبره أن المقداد بن عمرو ابن الأسود الكندى -وكان حليفا لبنى زهرة وكان ممن شهد بدرا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال. . .quot; الحديث. وراجع ترجمة المقداد ص 69. (3) تقدمت ترجمته ص 54. (4) سبق التعريف به ص 351. (5) سبقت ترجمته ص 351. (6) عبد الله بن مالك بن القشيب الأزدى أبو محمد حليف بني المطلب يعرف بابن بحينة وهي أمه. كان ناسكا فاضلا يصوم الدهر. ويعد من الصحابة. مات فيما بين سنتى (54 58 هـ) (تهذيب التهذيب جـ5 ص 381). (7) سبق التعريف بابن الحنفية ص 351. (8) سبق التعريف بابن علية ص 351. (9) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلى أبو محمد ابن راهويه المروزى. ثقة حافظ مجتهد قرين الإمام أحمد بن حنبل. مات سنة 138 هـ (تقريب التهذيب جـ1 ص 54). (10) محمد بن يزيد الربعى القزوينى أبو عبد الله ابن ماجه صاحب السنن أحد الأئمة الحفاظ. صنف quot;السننquot; وquot;التفسيرquot; وquot;التاريخquot;. مات سنة 273 هـ (تقريب التهذيب جـ2 ص 220).(1\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "342",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7723",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكل هؤلاء ليس الأب فيهم ابنا لمن بعده فيتعين أن يكتب بالألف (1) وأن يعرب بإعراب (الابن) المذكور أولا. quot;فأم مكتومquot;: زوجة عمرو. وquot;سلولquot;: زوجة أبى وأم عبد الله. وquot;بحينةquot;: زوجة مالك وأم عبد الله. وكذلك quot;الحنفيةquot;: زوجة على. وquot;عليةquot;: زوجة إبراهيم. وquot;راهويهquot; هو إبراهيم والد إسحاق. وكذلك quot;ماجهquot;: هو يزيد وهما لقبان ومرادهم في هذا كله تعريف الشخص بوصفين ليكمل تعريفه فقد يكون الشخص عارفا بأحد وصفيه دون الآخر فيجمعون بينهما ليتم التعريف لكل أحدquot;. انتهى كلام النووى على (مسلم) بحروفه من باب تحريم قتل الكافر بعد قوله: لا إله إلا الله محمد رسول الله (2). وكذا لا تحذف الألف إذا جعل quot;ابنquot; مستفهما عنه أو خبرا ولو منسوخا كقولك: quot;هل تميم ابن مرquot; (3) وquot;كعب ابن لؤىquot; (4) وإن كعبا ابن لؤىquot;. قال في (الدرة): quot;وذلك لأن quot;ابناquot; في الاستفهام والخبر بمنزلة المنفصل عن الاسم الأول إذ تقدير الكلام: quot;إن كعبا هو ابن لؤىquot; وquot;وهل تميم هو ابن مرquot; فأثبتت الألف فيه كما أثبتت حالة الاستئنافquot; (5) اهـ.  (1) أي كلمة (ابن). (2) صحيح مسلم بشرح النووى جـ2 ص 102. (3) هو تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. جد جاهلى. بنوه بطون كثيرة جدا. قال ابن حزم: وهم قاعدة من أكبر قواعد العرب كانت منازلهم بأرض نجد والبصرة واليمامة ثم تفرقوا في الحواضر والبوادى. وأخبارهم كثيرة (انظر جمهرة الأنساب ص 196 - 221. والأعلام جـ2 ص 87 - 88). (4) كعب بن لؤى بن غالب. من قريش من عدنان أبو هصيص. جد جاهلى خطيب من سلسلة النسب النبوى -كان عظيم القدر عند العرب حتى أرخوا بموته إلى عام الفيل. وهو أول من سن الاجتماع يوم الجمعة وكان اسمه quot;يوم العروبةquot; فكانت قريش تجتمع إليه فيه فيخطبهم ويعظهم. توفي سنة 173 قبل الهجرة (راجع الأعلام للزركلى جـ5 ص 228). (5) درة الغواص للحريرى ص 273.(1\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "343",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7724",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي إذا لم يتقدمه علم كقولهم: quot;قال ابن قاسمquot; quot;قال ابن مالكquot; فإن الألف حينئذ لا تحذف إذ لم تقع بين علمين ومثله إذا ما وقعت في أول السطر. واعلم أن الكنية المصدرة بالأم كالمصدرة بالأب دون غيرهما من أنواع الكنى المصدرة بابن أو بنت أو أخت أو أخ -كأن يقال في ابن ناظم الألفية: quot;بدر الدين ابن ابن مالكquot; (1) فيجب إثبات الألف في quot;ابنquot; الأول والثانى. أو قيل: quot;عبد الرحمن ابن أخى الأصمعىquot; (2). أو quot;عمرو ابن أخت جذيمة الأبرشquot; (3). أو quot;القاضى تقى الدين عبد الوهاب ابن بنت الأعزquot; (4). ففى ذلك كله تثبت الألف وإن كان معدودا عند النحاة من الكنية.  (1) تقدمت ترجمته ص 31. (2) هو عبد الرحمن بن عبد الله ابن أخي الأصمعى أبو محمد. وقيل: أبو الحسن البصري. من علماء اللغة. ثقة فيما يرويه عن عمه عبد الملك بن قريب الأصمعى المتوفى 216 هـ. وله من الكتب quot;معانى الشعرquot;. (من مصادر ترجمته الفهرست لابن النديم ص 83 طبقات النحويين واللغويين ص 180). (3) لم أصل له إلى ترجمة. وهو جاهلى قديم. قلت: هو عمرو بن مدى بن نصر أول من ملك من لخم وهو قتل الزباء وملك بعد جزيمة الأبرش الذي يقال له: quot;شب عمرو عن الطوقquot; ملك ستين سنة جزيمة ملك مائة وثمانى عشرة سنة. (من مصادر ترجمته الاشتقاق لابن دريد ص 378 الكامل لابن الأثير 1\/ 202) [الناشر]. (4) هو عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن خليفة العلامى المصرى الشافعى. وزير فقيه وله نظم حسن. ولى الوزارة مع القضاء بمصر ثم استعفى وتولى التدريس بالمدرسة المجاورة لضريح الشافعى. وتوفى كهلا سنة 695 هـ. والعلامى -بالتخفيف- نسبة إلى (علامة) قبيلة من لخم. وكان القاضى الأعز وزير الملك الكامل بن أيوب جده لأمه فعرف بابن بنت الأعز (من مصادر ترجمته: فوات الوفيات جـ1 ص 256 النجوم الزاهرة جـ8 ص 82. وانظر الأعلام جـ3 ص 315).(1\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "344",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7725",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولعل ذلك لقلة اشتهاره في الاستعمال والحذف إنما هو للتخفيف فيما يكثر استعماله ودورانه بينهم على الألسنة. ومثال المصدرة بالأم: quot;عبد الله بن أم عبدquot; (في ابن مسعود) (1). وquot;عمرو بن أم مكتومquot; (2) وquot;أشعب بن أم حميدةquot; (المشهور بالطامع (3) وquot;قنعت بن أم صاحبquot; (4) (من الشعراء) وكذا quot;ابن أم قاسم النحوىquot; وهو quot;المرادىquot; شارح (الألفية) كما في (كشف الظنون) (5). قالوا: ويشترط في العلم المضاف إلى quot;ابنquot; كونه اسما ظاهرا لأبيه  (1) سبقت ترجمته ص 69. (2) تقدمت ترجمته ص 351. (3) أشعب الطامع واسمه شعيب واسم أبيه جبير. وفي اسم أمه ثلاثة أقوال: أحدها quot;جعدةquot; مولاة أسماء بنت أبى بكر الصديق رضي الله عنهما. والثانى quot;أم حميدةquot; -بضم الحاء- والثالث quot;أم حميدةquot; بفتح الحاء. ولد سنة 9 هـ وعمر دهرا طويلا وكان قد أدرك زمن عثمان رضي الله عنه وقرأ القرآن وتنسك. وله أخبار طريفة. واتفقوا على أنه مولى ولكن اختلفوا في ولائه على أربعة أقوال فقيل: مولى عثمان بن عفان وقيل: عبد الله بن الزبير أو سعيد بن العاص أو فاطمة بنت الحسين (ترجمته في تاريح بغداد جـ7 ص 37 وفيات الأعيان جـ2 ص 471 - 475). (4) هو قعنب (وليس قنعت) بن ضمرة من بني عبد الله بن غطفان. من شعراء العصر الأموى ويقال له: quot;ابن أم صاحبquot;. كان في أيام الوليد بن عبد الملك وله هجاء فيه. توفي نحو سنة 95 هـ (له ذكر في كتاب [من نسب إلى أمه من الشعراء] لابن حبيب -ضمن مجموعة (نوادر المخطوطات) نشر عبد السلام هارون). (5) حسن بن القاسم بن عبد الله شمس الدين المرادى المعروف بابن أم قاسم النحوى المتوفى سنة 749 هـ أحد شراح ألفية ابن مالك في النحو (كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون جـ1 ص 152. وهو مفسر أديب. مولده بمصر وشهرته وإقامته بالمغرب. وله من الكتب أيضا: quot;شرح الشاطبيةquot; في القراءات quot;تفسير القرآنquot; quot;إعراب القرآنquot; (له ترجمة في الدرر الكامنة جـ2 ص 32 شذرات الذهب جـ6 ص 160 - 161).(1\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "345",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7726",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا ضميرا ولا لفظ أبيه فلا تخذف الألف من: quot;هذا زيد ابنهquot;. وكذا من quot;زياد ابن أبيهquot; (1) وهو الذي استلحقه معاوية بنسبه وجعله من أولاد أبى سفيان وكان أبوه قبل الاستلحاق quot;عبيداquot; كما ذكر قصته ابن خلكان (2) في صفحة [441] في ترجمة quot;يزيد بن مفرغ الحميرىquot; (3) فلهذا كانوا يسمونه تارة quot;زياد بن أبي سفيانquot; وتارة بـquot;زياد بن أميةquot; وتارة بـ quot;زياد ابن أبيهquot;. أقول: وهلا جعلوه مثل المكنى عنه فلا أقل من أن يكون مثل quot;هى بن بىquot; (للرجل المجهول ذاتا وأبا) أو quot;فلان بن فلانquot; أو quot;جابر بن حبةquot; (للخبز) أو quot;الحارث بن همامquot;: الذي في (مقامات الحريرى) (4). إلا أن يقال: إن الأول وما بعده أعلام أجناس كما يؤخذ من كلام الصبان (5).  (1) زياد بن أبيه. أمير من الدهاة القادة الفاتحين الولاة. من أهل الطائف أختلفوا في اسم أبيه فقيل: عبيد الثقفى وقيل: أبو سفيان. ولدته أمه سمية (جارية الحارث بن كلدة الثقفى) بالطائف وتبناه عبيد الثقفى (مولى الحارث بن كلدة) وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره وأسلم في عهد أبى بكر. وكان كاتبا للمغيرة بن شعبة ثم لأبي موسى الأشعرى أيام إمرته على البصرة ثم ولاه علي بن أبي طالب إمرة فارس. ولما توفي على امتنع زياد على معاوية وتحصن في قلاع فارس وتبين لمعاوية أنه أخوه من أبيه (أبى سفيان) فكتب إليه بذلك فقدم زياد عليه وألحقه معاوية بنسبه سنة 44 هـ فكان عضده الأقوى وولاه البصرة والكوفة وسائر العراق فلم يزل في ولايته إلى أن توفي سنة 53 هـ. وأخباره كثيرة (من مصادر ترجمته: مختصر تاريخ دمشق لابن منظور جـ9 ص 72 - 90 وانظر الأعلام جـ3 ص 53). (2) سبقت ترجمته ص 43. (3) وفيات الأعيان جـ 6 ص 356 - 357. وهو يزيد بن زياد بن ربيعة الملقب بمفرغ الحميرى أبو عثمان. شاعر غزل. وهو الذي وضع quot;سيرة تبع وأشعارهquot;. كان من أهل تبالة (قرية بالحجاز مما يلي اليمن) واستقر بالبصرة. وكان هجاء مقذعا وله مديح. وأخباره كثيرة (من مصادر ترجمته: وفيات الأعيان. جـ6 ص 342 معجم الأدباء جـ7 ص 297 سير أعلام النبلاء جـ3 ص 522). (4) مقامات الحريرى ص 270 370 383 557. (5) راجع كلام الصبان ص (347) وتقدمت ترجمته ص 115.(1\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "346",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7727",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[منظومة في إثبات ألف (ابن ابنة)]: هذا وقد رأيت لبعضهم (نظما) جامعا للأحوال التي تثبت فيها ألف quot;ابنquot; وquot;ابنةquot; خطا وإن مشى فيه على خلاف ما قدمناه عن (الصبان) و (الهمع) (1) وغيرهما وهو هذا. وقد جاريته في إثبات الألفات على قوله: قد أثبتوا ألف quot;ابنquot; في مواضع من ... كلامهم كـquot;ابنةquot; خذها بتصوير إذا أضيف لإضمار quot;رضي ابنكquot; أو ... لجده مثل quot;عمار ابن منصورquot; أو أمه نحو quot;عيسى ابن البتولquot; سما ... أوكان في خبر quot;يحيى ابن مشهورquot; وكان مستفهما عنه كقولك: هل زيد ابن عمرو أم ابن القاسم الصورى ممم أو كان تثنية كالمرتضى وأبو ... خديجة ابنا على مشرق النور أو عكس ذاك بأن قدمت تثنية ... كالخالدان ابن يسر وابن ميسور أو جاء الابن بغير اسم تقدمه ... نحو ابن موسى وزيد وابن مذكور أو كان أول سطر أو دعا سبب ... لقطع همزته في نظم منثور كجاءنا خالد ابن الوليد وفي ... جمع على ابنين في بعض المناكير زيد وعمرو ويحيى ابنو أبى رجب ... جاؤا وقد حفظوا هذا بتذكير أو جاء لفظ أبيه بعده مثلا ... كجعفر ابن أبيه صاحب الصور أو أخر اسم عن ابن نحو قولك: قد ... جاء ابن زيد على خير مشكور أو حال بينهما وزن كجاء لنا ... ردبى -كطربى- صاحب الطور أو كان نصبا بـquot;أعنىquot; فيه مضمرة ... كمثل: أكرمنى زيد ابن مسرور أو بعد quot;إماquot; لشك جآنى حسن ... إما ابن سعد وإما ابن منظور  (1) راجع النقل عن الصبان وهمع الهوامع مما سبق ص 346 347.(1\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "347",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7728",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو حال بينهما وصف كأكرمنا ... يحيى الكريم ابن ميمون بن مجبور أو كان بعد جمع كالعبادلة: ابـ ... ن المرتضى وابن عمرو وابن معمور أو كان quot;الابنquot; مضافا لابن أو لأخ ... أو عمه كالمعلى ابن ابن عصفور أو كان quot;الابنquot; منادى نحو حدثنا موسى ابن مشكور يعني يا ابن مشكور أو كان بينهما ضبط كقال لنا سحبان -بالفتح- ابن المرتضى الدورى.(1\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "348",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7729",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث في حذف الألفات اللينة الحشوية والطرفية والمتوسطة عارضا  [أولا: حذف الألف الحشوية]: [حذف الألف الواقعة بعد الهمزة المصورة ألفا]: كما أن الهمزة المفتوحة بعد الألف في نحو quot;تثاءب وتساءلواquot; تحذف: كذلك عكسها الألف بعد الهمزة المصورة الفا تحذف من الأفعال والأسماء لانقلابها مدا عن همزة أو واو أو غيرهما نحو quot;آثرquot; وquot;آمنquot; وquot;آتىquot; وquot;آلهةquot; وquot;آدمquot; وquot;آزرquot; وquot;مآبquot; وquot;مآلquot; وquot;مآربquot; وquot;تآليفquot; وغير ذلك لكراهة تكرار الصورة. بخلاف ما إذا كانت الهمزة مرسومة واوا (نحو quot;سؤالquot; وquot;رؤالquot;) أو ياء (نحو quot;رئاءquot; وquot;رئالquot;) (1) فإنها لا تحذف بل ترسم الهمزة بحسب حركة ما قبلها وتثبت الألف بعدها. وتحذف الألف من quot;سمآءquot; إذا جمعت بالتاء وقيل quot;سمواتquot;. بخلاف ما إذا نسب إليها بأن قيل quot;سماوىquot;.  [لفظ الجلالة (الله)]: وكذا الألف التي قبل الهاء من لفظ الجلالة الذى هو quot;اللهquot;. وهذا الحذف بالنسبة للخط فقط. أما في اللفظ فيحرم إسقاطها كما في  (1) رئاء: من راءيت الرجل مراءاة ورياء: أريته أنى على خلاف ما أنا عليه. قال تعالى: بطرا ورئاء الناس [الأنفال\/ 47] (لسان العرب - رأى). وأما الرئال جمع الرأل وهو ولد النعام. والرؤال: لعاب الدواب (لسان العرب - رأل).(1\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "349",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7730",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(المناوى الكبير) (1) حتى لا تصح العبادة مع ذلك ولا ينعقد به يمين ولو كسرت الهاء.  [حذف الألف من الكلمات (الإله الرحمن الحارث السلام) المعرفة]: وكذا من quot;الإلهquot; المعرف بـquot;أنquot; أو الإضافة ولم تكن فيه هاء التأنيث بخلاف ما إذا كان منكرا كما يدل له كلام (المصباح) عند التكلم على quot;إليquot; quot;الجارةquot; (2). وبخلاف quot;إلاهةquot; سواء كانت بمعنى العبادة -كما في قوله تعالى حكاية عن قول القبط لفرعون في حق موسى: ويذرك وآلهتك ممم [الأعراف: 127] (3). على قراءة شاذة- أو كانت quot;الإلاهةquot; بمعنى الشمس فإن العرب كانت تسميها quot;الإلاهةquot;. وهذا بالنسبة للخط القياسى. أما المصحف فالألف فيه ساقطة من quot;إلاهquot; (المنكر) وquot;آلهتكquot;. وأكثر النساخ على اتباع رسم المصحف فيهما. وتحذف ألف quot;الرحمنquot; في البسملة وغيرها مثل quot;عبد الرحمنquot; على ما قاله شيخ الإسلام في (شرح الشافية) (4) وإن كان (المناوى الكبير) قيد  (1) فيض القدير شرح الجامع الصغير لمحمد بن عبد الرءوف المناوى (ويعرف بالشرح الكبير) جـ1 ص5. وعبارته: quot;وحذف ألفه (أي لفظ الجلالة) لحن يبطل الصلاة لانتفاء المعنى بانتفاء بعض اللفظ الموضوع ولا ينعقد به اليمين مطلقا لابتنائه على وجود الاسم ولم يوجدquot;. وراجع ترجمة المناوى ص 63. (2) المصباح المنير ص 28. قال مؤلفه عن (إلى) الجارة: quot;إذا دخلت على المضمر قلبت الألف ياء. ووجه ذلك أن من الضمائر ضمير الغائب فلو قلبت الألف وقيل (زيد ذهبت إلاه) لالتبس بلفظ (إله) الذى هو اسم وقد يكرهون الالتباس اللفظى فيفرون منه كما يكرهون الالتباس الخطى. ثم قلبت مع باقى الضمائر ليجرى الباب على سنن واحدquot;. (3) في قراءة حفص ويذرك وآلهتك. (4) راجع المكتوب عن شرح الشافية حاشية رقم (1) ص 84.(1\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "350",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7731",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحذف بالبسملة (1) ولعله تبع (الدرة) (2). نعم يشترط لجواز حذفها كونه معرفا بخلاف المنكر ولو مضافا مثل quot;رحمان اليمامةquot; وقولهم: quot;يا رحمان الدنيا والآخرةquot; فإنه صفة مشبهة مثل quot;ندمانquot;. وتحذف ألف quot;الحرثquot; المعرف كقول الحريرى (3): quot;حكى الحرث بن همامquot; (4) وكما في قولهم quot;بلحرثquot; من quot;بني الحرث بن كعبquot;. بخلاف quot;حارثquot; المنكر فلا تحذف ألفه مخافة التصحيف بـ quot;حربquot; كما وقع في quot;الحارثquot; -عمه الأكبر عليه السلام- والد أبي سفيان بن الحرث فإنه تصحف في (معاهد التنصيص) (5) بأبى سفيان بن حرب الأموى (6). وتحذف من quot;السلامquot; إذا كان معرفا أيضا كـ quot;عبد السلمquot;. وكذا quot;السلم عليكمquot; آخر المكتوب في الرسائل دون المكتوب في صدر المخاطبة فإنه يكون  (1) فيض القدير شرح الجامع الصغير (ويعرف بالشرح الكبير) جـ1 ص5. قال مؤلفه: quot;قال صاحب (القاموس): إنما حذفت الألف من لفظ (رحمن) تخفيفا.quot;. وراجع ترجمة المناوى ص 63. (2) درة الغواص للحريرى ص 271. وقد علل الحريرى حذف الألف في البسملة فقط بقوله: quot;لأن الألف إنما حذفت منه إذا كتب في فواتح السور وأوائل الكتب لكثرة استعماله في كل ما يبدأ به ويشرع فيهquot;. (3) تقدمت ترجمته ص 32. (4) درة الغواص -ص 270 (المقامة السابعة والعشرون- الوبرية). وأشار الحريرى في (الدرة) ص 274 أن (الحارث) تكتب بحذف الألف مع لام التعريف وبإثباتها عند التنكير لئلا يشتبه بـ (حرث). (5) معاهد التنصيص في شرح شواهد التلخيص للعباسى: عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد أبو الفتح المتوفى سنة 913 هـ وهو من علماء الأدب والمشتغلين بالحديث (له ترجمة في الكواكب السائرة جـ2 ص 161 - 165). (6) تقدمت ترجمته ص 50.(1\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "351",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7732",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[حذف الألف من الأعلام المشتهرة في الاستعمال]",
        "content": "منكرا على ما اختاره حسبما قاله في (الدرة) (1) وإن كان ابن قتيبة (2) جرى في تعريفه أولا وآخرا (3). فتحصل أن التعريف شرط حذف الألف من أربع كلمات: quot;الإلهquot; وquot;الرحمنquot; وquot;الحرثquot; وquot;السلمquot;.  [حذف الألف من الأعلام المشتهرة في الاستعمال]: وكذا كثيرا ما يحذفونها من الأعلام المشتهرة في الاستعمال مثل quot;إبراهيمquot; وquot;إسحقquot; وquot;إسمعيلquot; وquot;هرونquot; وquot;سليمنquot; وquot;عثمنquot; وquot;سفينquot; وquot;معويةquot; وquot;النعمنquot; وquot;القسمquot;.  [إثبات الألف في الاسم الذي حذف منه شىء أو يخاف التباسه]: ولا يحذفونها من اسم حذف منه شىء ولا من اسم يخاف التباسه نحو quot;إسراءيلquot; وquot;عباسquot; فإن الثاني يلتبس بالفعل إذا حذفت ألفه والأول حذفت منه الهمزة التي كانت ترسم ياء بقاعدة (كل همزة بعدها حرف مد كصورتها. . . .) (4) فلا يجتمع عليه حذفان كذا في (جمع الجوامع) (5)  (1) درة الغواص -ص 283. قال مؤلفه: quot;والاختيار عند جلة الكتاب المبرزين وأعلام الكتابة المميزين أن يكتب في صدر الكتاب منكرا وفي آخره معرفا لأن الاسم النكرة إذا أعيد ذكره وجب تعريفه كما في القرآن: كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول [المزمل: 15: 16]. ولهذه العلة اختار بعض الفقهاء أن يتلى في تحيات الصلاة السلام الأول منكرا والثانى معرفاquot;. (2) سبق التعريف بابن قتيبة ص 33. (3) أدب الكاتب ص 169. قال: (السلام عليكم) و (عبد السلام) بغير ألفquot;. (4) سبق ذكر هذه القاعدة ص 167. (5) انظر همع الهوامع (مع جمع الجوامع) جـ6 ص 329. قال في بيان المواضع التي يستثنى فيها حذف الألف: quot;وما كثر استعماله من الأعلام الزائدة على ثلاثة ما لم يلبس أو يحذف شىءquot;. وعلق السيوطي في الشرح جـ 6 ص 331 قائلا: quot;فلا تحذف (أي الألف) مما حذف منه شىءآخر مثل (إسرائيل: حذفت إحدى يائيه و (داود: حذفت منه إحدى واويه). ولا إذا خيف اللبس مثل: (عامر) و (عباس) لو حذف لالتبس بـ (عمر عبس) quot;.(1\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "352",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7733",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[حذف ألف الجمع (المذكر أو المؤنث)]",
        "content": "و (نظمه) (1).  [ألف (صالح خالد) بين الحذف والإثبات]: وكذلك يحذفون الألف من نحو quot;صالحquot; وquot;خالدquot; إذا كانت أعلاما بخلاف ما إذا كانت صفات. ولعله للتخفيف في الأعلام لكثرة الاستعمال.  [حذف ألف الجمع (المذكر أو المؤنث)]: وكذلك كانوا يحذفونها من الجمع مذكرا كان أو مؤنثا نحو quot;الصالحينquot; وquot;الصالحاتquot; وquot;القانتينquot; وquot;القانتاتquot; وquot;الظالمينquot; وquot;الخاسرينquot; وquot;الكافرينquot; وquot;الشاكرينquot; تبعا لحذفها من المصحف.  [الحذف في (طه الثلاثاء)]: ويحذف من quot;طهquot; ألفان. وقيل: إنه يكتب في غير المصحف بالألفين هكذا quot;طاهاquot; كأسماء الحروف.  [شروط حذف الألف من (ثلاث)]: وتحذف من quot;الثلاثاءquot;: اسم اليوم. ومثله quot;ثلاثquot; إذا لم يلتبس بـ quot;الثلثquot;: أحد الكسور وذلك بوجود أحد أربعة أشياء: بأن يركب مع quot;مائةquot; فيقال: quot;ثلثمائةquot; فتحذف الألف من quot;ثلاثquot; دون المزيدة التي في quot;مائةquot;. أو يذكر المعدود كأن يقال: quot;ثلاث نسوةquot;. أو يؤنث بالهاء بأن يقال quot;ثلاثةquot;. أو يعطف عليه quot;ثلاثونquot; بالواو فيقال: quot;ثلاث وثلاثونquot; فتحذف الألف منهما لانعدام اللبس بأسماء الكسور.  (1) وهو المسمى (جوامع الإعراب وهوامع الآداب) للفارسكورى (مخطوط بدار الكتب المصرية برقم 391 نحو). والمسئلة المذكورة نص عليها بقوله.(1\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "353",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7734",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[حذف الألف من (لكن) مشددة ومخففة]",
        "content": "[ألف (ثمان) بين الإثبات والحذف]: ولا تحذف من quot;ثمانquot; على الأجود لئلا يجتمع عليه حذفها وحذف الياء فإن الأكثرين على أنه في حكم المنقوص الآتى في الفصل الرابع عقب هذا (1) فيكون مثل quot;قاضquot; وquot;يمانquot;. نعم يجوز حذف ألفه إذا أضيف إلى quot;عشرةquot; أو quot;مائةquot; كأن قيل quot;ثمنى عشرةquot; أو quot;ثمنى مائةquot; أو أضيف إلى معدود مؤنث نحو quot;ثمنى ليالquot; وquot;ثمنى نسوةquot;. ويجب حينئذ إثبات الياء ويجوز العكس أي إثبات الألف وحذف الياء ويجعل الإعراب ظاهرا على النون كما في قول الشاعر: لها ثنايا أربع حسان ... وأربع فثغرها ثمان (2)  [حذف الألف من (لكن) مشددة ومخففة]: وتحذف من quot;لكنquot; مشددة كانت أو مخففة بل قد يمتنع إثباتها عند خوف اللبس بنفى quot;الكنquot; -أي الستر (3) - لو قيل quot;لا كن عندهquot; وإن كان بعيد التوهم.  [ثانيا: حذف الألف المتطرفة (ما الاستفهامية - أما الحرفية)]: وأما الألف المتطرفة فتحذف من كلمتين:  [حالات حذف ألف (ما) الاستفهامية غير المركبة مع (ذا)]: الأولى: quot;ماquot; الاستفهامية غير المركبة مع quot;ذاquot; تحذف ألفها في حالتين:  (1) انظر ص 375 وما بعدها. (2) البيت من مخلع البسيط أو الرجز المقطوع وقائله قيس بن حصين الحارثى كما في خزانة الأدب جـ3 ص 300 شرح الأشمونى جـ4 ص 72 لسان العرب (مادة\/ ثمن). (3) الكن والكنة والكنان: وقاء كل شىء وستره. والكن: البيت أيضا. والجمع أكنان وأكنة (لسان العرب - كنن).(1\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "354",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7735",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحاله الأولى: إذا دخل عليها أحد حروف الجر المتقدمة نحو قوله تعالى حكاية عن موسى عليه السلام: يا قوم لم تؤذونني [الصف: 5] فبم تبشرون [الحجر: 54] فلينظر الإنسان مم خلق [الطارق: 5] عم يتساءلون [النبأ:1] وقول الطغرائى (1) أول (لامية العجم): فيم الإقامة في الزوراء لا سكن ... بها ولا ناقتى فيها ولا جملى (2) وقول الحريرى (3) في المقامة الأخيرة: quot;إلام تلهو وتني. . . إلخ (4) quot; وقول الشاعر:  فقلت علام تنتحب الفتاة (5)  وقول الآخر:  فحتام حتام العناء المطول (6)  كما مر ذكرها في الكلام على الألف المتوسطة عارضا.  والحالة الثانية من أحوال quot;ماquot; الاستفهامية: أن تضاف إلى اسم نحو: quot;بمقتضى مquot; أو quot;بمقتضى مهquot; أو quot;اقتضاء مهquot; (7).  (1) الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهانى الطغرائى. شاعر من الوزراء الكتاب. كان ينعت بالأستاذ. ولد بأصبهان سنة 455 هـ واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقى (صاحب الموصل) فولاه وزارته. وكان مقتله متهما بالزندقة زورا سنة 513 هـ. له ديوان شعر. وأشهر شعره quot;لامية العجمquot; ومطلعها: quot;أصالة الرأى صانتنى عن الخطلquot;. وله كتب. وللمؤرخين ثناء عليه (من مصادر ترجمته وفيات الأعيان جـ2 ص 185. وانظر الأعلام جـ2 ص 246). (2) الغيث المسجم في شرح لامية العجم للصفدى جـ1 ص 107. (3) تقدمت ترجمته ص 32. (4) سبق ذكره ص 270. (5) سبق ذكره ص 270. (6) سبق ذكره ص 270. (7) راجع عن ذلك أيضا ص 128.(1\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "355",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7736",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[ماذا- ما الموصولة]",
        "content": "[ماذا- ما الموصولة]: وقولنا أولا (غير المركبة) (1) للاحتراز عن quot;ماذاquot; نحو: quot;لماذاquot; أو quot;على ماذاquot; فلا تحذف ألفها لأنها توسطت بتركيبها مع quot;ذاquot; كما أنها لا تحذف من quot;ماquot; الموصولة ولو دخل عليها الجار لتوسطها بالصلة إلا إذا كان معها لفظ quot;شئتquot; لورودها محذوفة معها في كثير من الكلام الخيرى حملا على quot;ماquot; الاستفهامية يقولون: quot;اشتر بم شئتquot;. وقد ورد في الحديث: quot;سل عم شئتquot; (2) ومن كلام سراقة (3) - كما في حديث الهجرة من (البخاري): يا رسول الله مرنى بم شئت (4).  [إثبات ألف (ما) الاستفهامية]: كما أن بعكسها الاستفهامية قد ثبتت ألفها في كثير من الأحاديث وكلام العرب حملا لها على quot;ماquot; الموصولة كقوله عليه أفضل التحايا مستفهما من سيدنا على في الحج: quot;بما أهللتquot;  (1) أي (ما) الاستفهامية غير المركبة مع (ذا). (2) الحديث صحيح. أخرجه بهذا اللفظ الحاكم في المستدرك (1\/ 164) من حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه. والحديث عند مسلم وليس فيه quot;سل عم شئتquot; وأخرجه بلفظ quot;عما شئتquot; ابن خزيمة في صحيحه (رقم 260) وابن عبد البر في التمهيد (4\/ 55). (3) سراقة بن مالك بن جعشم المدلجى الكنانى أبو سفيان. صحابى له شهرة. كان ينزل قديدا. وله في كتب الحديث (19) حديثا. وكان في الجاهلية قائفا (القيافة: اقتصاص الأثر وإصابة الفراسة واشتهر بها في العرب آل كنانة بنو مدلج). أخرجه أبو سفيان ليقتاف أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى الغار مع أبى بكر. أسلم سراقة بعد غزو الطائف سنة 8 هـ. وتوفى سنة 24 هـ (من مصادر ترجمته: الإصابة جـ3 ص 41 - 42. وانظر الأعلام جـ3 ص 80). (4) صحيح البخاري -كتاب مناقب الأنصار- باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة برقم 3911 (الفتح 7\/ 249).(1\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "356",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7737",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذا قاله لأبي موسى الأشعرى رضي الله عنهما (1). وكذا قول سيدنا عمر له عليه السلام عند صلح الحديبية: quot;فعلى ما نعطى الدنية في دينناquot; (2) وقول مجاشع (3) رضي الله عنه قبل الصلح: quot;يا رسول الله على ما تبايعناquot; (4) وقول أم سلمة رضي الله عنها (5) له عليه السلام: quot;فيما يشبه الولد  (1) صحيح. أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الحج- باب من أهل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كإهلال النبي (رقم 1558) من حديث أنس قال: quot;قدم على رضي الله عنه على النبي. . .quot; (ورقم 1559) من حديث أبى موسى الأشعرى. والنسائي في المجتبى كتاب المناسك -باب التمتع (5\/ 154) من حديث أبى موسى. وفي باب: الحج بغير نية يقصده المحرم (5\/ 157) وباب إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدى (5\/ 178) كلاهما من حديث جابر بن عبد الله كلهم بلفظ (بما أهللت). وبلفظ (بم أهللت) من غير ألف -البخاري -كتاب المغازى- باب بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن (رقم 4352 4353) ومسلم في صحيحه -كتاب الحج باب في نسخ التحلل من الأحرام والآمر بالتمام (رقم 1216\/ 141) و (1226\/ 154155). (2) أخرجه بهذا اللفظ (فعلى ما نعطى ..) البيهقي في السنن الكبرى (9\/ 222) من حديث سهل بن حنيف رضي الله عنه. والحديث متفق على صحته بنفس الرواية لكن بلفظ quot;فعلامquot; أو quot;ففيمquot; أو quot;فلم نعطى الدنية. . .quot; أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجزية والموادعة باب حدثنا عبدان (رقم 3182). وفي كتاب التفسير -باب سورة الفتح (إذ يبايعونك تحت الشجرة) (4844). ومسلم في صحيحه -كتاب الجهاد باب صلح الحديبية (رقم 1785\/ 94). (3) مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن وهب السلمى. صحابى. قتل في معركة الجمل سنة 36 هـ (تقريب التهذيب جـ2 ص 329). (4) الحديث صحيح. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصفهان (1\/ 70) من حديث مجاشع ابن مسعود بلفظ quot;على ما تبايعquot;. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد- باب البيعة في الحرب أن لا يفروا (رقم 2962 2963) بلفظ quot;علام تبايعناquot; .. وأحمد في المسند (3\/ 468 469). والحاكم في المستدرك (3\/ 616) من حديث مجاشع. (5) أم سلمة هند بنت أبى أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن المغيرة بن مخزوم المخزومية. أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها بعد أبى سلمة سنة 4هـ وقيل: سنة 3 هـ. وعاشت بعد ذلك ستين سنة. ماتت سنة 62 هـ وقيل: 61 هـ (تقريب التهذيب جـ2 ص 617).(1\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "357",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7738",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أباهquot; (1). وقوله عليه السلام في غزوة خيبر: quot;على ما توقد هذه النيرانquot; (2) وغير هذه الأحاديث مما ورد في (الصحيحين).  [حذف ألف (ما) الاستفهامية التي تلحق بها هاء السكت]: وقد تحذف ألف quot;ماquot; الاستفهامية في غير الحالتين المذكورتين مع إلحاق هاء السكت. قال في (المختار): quot;ويقال: quot;ثم مهquot; يعني: quot;ثم ماذاquot; وقد حذفت ألفها ضرورة في حالة الرفع من غير إلحاق وبإلحاق في بيت واحد وهو قوله: ألام تقول الناعيات ألامه ... ألا فاندبا أهل الندى والكرامه (3) ذكره الأشمونى (4) في شرح قول (الخلاصة): وما في الاستفهام إن جرت حذف ... ألفها وأولها الها إن تقف (5)  [حذف ألف (أما) الحرفية (بمعنى حقا)]: والكلمة الثانية: quot;أماquot; الحرفية المخففة الميم بمعنى quot;حقاquot;.  (1) الحديث صحيح. أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب أحاديث الأنبياء -باب خلق آدم وذريته (رقم 3328) من حديث أم سلمة. ومسلم في صحيحه -كتاب الحيض- باب وجوب الغسل على المرأة. بخروج المنى منها (رقم 313\/ 32). (2) الحديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه من حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه -كتاب المظالم- باب هل نكسر الدنان التي فيها خمر (رقم 2477). وفي كتاب المغازى باب غزوة خيبر (رقم 4196). وفي كتاب الذبائح والصيد (رقم 5497) وكتاب الآداب باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه (رقم 6148). ورواه مسلم في الصحيح -كتاب الصيد والذبائح- باب تحريم أكل لحم الحمر الإنسية (رقم 1802\/ 33). وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (2\/ 102). (3) البيت من الطويل وقائله مجهول. انظر همع الهوامع جـ6 ص 249. شرح الأشمونى وشرح شواهده للعينى جـ4 ص 216. والبيت فيه تصريع. (4) تقدمت ترجمته ص 82. (5) شرح الأشمونى على الألفية جـ4 ص 216 - 217. وانظر شرح ابن عقيل على الألفية جـ4 ص 178 وقد سبق بيت الألفية ص 324.(1\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "358",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7739",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[(1) [ها] التي للتنبيه]",
        "content": "قال في (الكليات): quot;وأكثر ما تحذف ألفها إذا وقع بعدها القسم كقولهم: quot;أم والله لأفعلنquot; -أي كما ورد ذلك الحذف في أحاديث من (الصحيحين) - فتحذف ألفها ليدل ذلك على شدة اتصال الثاني بالأول لأن الكلمة إذا بقيت على حرف لم تقم بنفسها فيعلم بحذف ألفها افتقارها إلى الهمزة قبلهاquot; انتهى كلامه (1) فليتأمل!  [ثالثا: مواضع حذف الألف المتوسطة عارضا]: وأما الألف المتوسطة عارضا فتحذف من أربع كلمات وهي: quot;هاءquot; التنبيه وquot;ذاquot; الإشارية وquot;أناquot; ضمير المتكلم وquot;ياquot; في النداء.  [(1) [ها] التي للتنبيه]: فأما quot;هاءquot; التنبيه فتحذف ألفها في ثلاث حالات:  الأولى: أن يأتى بعدها اسم إشارة غير مبدوء بتاء ولا هاء وليس بعده كاف مثل: quot;هذاquot; وquot;هذهquot; وquot;هذانquot; وquot;هؤلاءquot; وquot;هكذاquot; وquot;أيهذاquot;. بخلاف المبدوء بالتاء (مثل quot;هاتاquot; وquot;هاتانquot; وquot;هاتينquot;) وبالهاء مثل: quot;هاهناquot;. وبخلاف ما بعده كاف نحو quot;هاذاكquot;: فلا تحدف الألف منها:  الثانية: إذا وقع بعدها اسم الجلالة في القسم بأن قيل quot;ها لله لأفعلن كذاquot;. قال في (الهمع): quot;فتحذف الألف لأن (ها) المستعملة من حروف القسم لا تستعمل إلا مع الاسم الكريم فكأنه حرف واحد. قال في (التحرير) (وحواشيه): ومن حروف القسم الهمزة و (ها) التنبيه لمن لم يشتهروا وتسميتها في هذه الحالة (ها) التنبيه مجاز لأنها حينئذ حرف جر للقسم ومثلها الهمزة نحو: (ألله لأفعلن) كأنها بدلهاquot; اهـ. وقال في (الهمع) في مبحث التقاء الساكنين: quot;وشذ إثبات الألف في قولهم في القسم: quot;ها اللهquot; وquot;إى اللهquot; بإثبات الألف والياءquot; (2).  (1) الكليات جـ1 ص 307. (2) همع الهوامع جـ 6 ص 178.(1\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "359",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7740",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " والحالة الثالثة: إذا جاء بعدها ضمير مبدوء بالهمز نحو quot;هأناquot; وquot;هأنتمquot; بخلاف quot;ها هوquot; وquot;ها هىquot; وquot;ها نحنquot; وخص بعضهم هذا الحذف بالخط المتبع لا المخترع.  [2] [ذا] الإشارية: وأما الكلمة الثانية التي هى اسم إشارة فتحذف ألفها في حالين: الأولى: في الإشارة إلى اثنين كقوله: هذان خصمان [الحج: 19]. الثانية: مع لام البعد المكسورة مثل quot;ذلكquot; وquot;ذلكماquot; وquot;ذلكمquot; وquot;ذلكنquot;. ومنه قوله تعالى حكاية عن زليخا: قالت فذلكن الذي لمتنني فيه [يوسف: 32] كأنهم استكثروا حروف اللفظة بتركبها من ثلث ممم كلمات. وتوسطت الألف بخلافها مع لام الملك المفتوحة كأن تقول quot;ذا لكquot; وquot;ذا لكماquot; وquot;ذا لكمquot; وquot;ذا لكنquot; لأن الألف لم تتوسط ولا تركيب. وأما الألف التي في quot;فذالكquot; -الذى هو جمع quot;فذ لكةquot;- فليست من موضوع الكلام الذى هو quot;ذاquot; الإشارية لأن الفاء فيه من بنية الكلمة فلا يشتبه عليك فذلك بفذالك (1).  [3] [ضمير المتكلم (أنا)]: والكلمة الثالثة: quot;أناquot; ضمير المتكلم فتحذف ألفها في صورة وجدتها في (مقدمة) ابن بابشاذ (2) وهي ما إذا وقع لفظ quot;أناquot; بين quot;هاquot; التنبيه وquot;ذاquot; الإشارية وتركبت اللفظة من ثلاث كلمات كما في قول الشاعر: إن الفتى من يقول هأنذا ... ليس الفتى من يقول كان أبى (3)  (1) أي لا يشتبه عليك كلمة (فذلك الإشارية مع كلمة (فذالك) التي هى جمع فذلكة). (2) لم أجده في موضعه من مقدمة ابن بابشاذ النحوية -وهو مخطوط- عند الكلام عن وصل هاء التنبيه باسم الإشارة (ص 44). (3) البيت المنسوخ ولم أعثر عليه.(1\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "360",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7741",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[4] [حرف النداء (يا)]",
        "content": "فقد حذف من quot;هأنذاquot; ألفان: ألف quot;هاءquot; التنبيه والألف الأخيرة من quot;أناquot;. وما ألفها الأولى فقد وصلت بالهاء. قلت: ولعل وجه حذفها من quot;أناquot; أنها وقعت حشوا وإنما تكتب في quot;أناquot; المنفردة نظرا لحالة الوقف عليها والواقعة حشوا لا يوقف عليها.  [4] [حرف النداء (يا)]: الكلمة الرابعة: quot;ياquot; في النداء فتحذف ألفها في حالتين: الأولى: إذا كان بعدها quot;أىquot; أو quot;أهلquot; مثل quot;يأيها الناسquot; quot;يأهل الكتابquot; فإن الألف من quot;أىquot;ومن quot;أهلquot; اتصلت بالياء فهي الهمزة بدليل أنهم يكتبون الألف بالمداد الأحمر بين الياء وبين الألف السوداء المهموزة المتصلة بالياء في المصحف نظير ما سبق في quot;هأنتمquot; (1). وقد رأيتها محذوفة من quot;يا رسول اللهquot; وأكثر ما رأيتها هكذا: quot;يرسول اللهquot; كثيرا في نسخة قديمة من (تاريخ) الحافظ الذهبى (2). الثانية: إذا كان بعدها اسم مبدوء بالهمزة من الأعلام التي لم يحذف منها حرف مثل quot;إبراهيمquot; وquot;إسماعيلquot; وquot;إسحاقquot; وquot;أيوبquot; بوصل ألف الاسم التي في أوله بياء النداء نظير ما سبق (3). بخلاف ما حذفت ألفه نحو  (1) سبق ذلك ص 371 - 372. (2) هو محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي شمس الدين أبو عبد الله. حافظ مؤرخ علامة محقق. تركمانى الأصل من أهل ميافارقين. مولده سنة 673 هـ. رحل إلى القاهرة وطاف كثيرا من البلدان وكف بصره سنة 741. وكان وفاته بدمشق سنة 748 هـ. ومؤلفاته كثيرة تقارب المائة منها quot;تاريخ الإسلامquot; وquot;سير أعلام النبلاءquot; وquot;تذكرة الحفاظquot; وquot;طبقات القراءquot; وquot;ميزان الاعتدال في نقد الرجالquot; وغير ذلك (من مصادر ترجمته: طبقات الشافعية للسبكى جـ5 ص 216 الدرر الكامنة جـ3 ص 336 شذرات الذهب جـ6 ص 153. وانظر الأعلام جـ5 ص 326). (3) راجع عن ذلك ص 364.(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "361",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7742",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;آزرquot; وquot;آدمquot; فلا تحذف معه الألف من حرف النداء لئلا يلتبس بالفعل ولئلا يكون فيه إحجاف بالاسم بحذف اثنتين من ثلاث كذا في (جمع الجوامع) و (شرحه) (1) و (نظمه) (2). وكنت أظن أنها لا تحذف من أول الأسماء التي حذفت الألف الحشوية منها مثل quot;إبراهيمquot; وإسمعيلquot; وquot;إسحقquot; بمقتضى التعليل الثاني.  (1) همع الهوامع (ومعه جمع الجوامع) جـ6 ص 334. وانظر عبارة جمع الجوامع جـ6 ص 329. (2) نظم جمع الجوامع المسمى (جوامع الإعراب وهوامع الآداب) للفارسكورى (تقدمت ترجمته ص 39) وهذا النظم لا يزال مخطوطا.(1\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "362",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7743",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "الفصل الرابع في حذف الياء من آخر الاسم المنقوص",
        "content": "الفصل الرابع في حذف الياء من آخر الاسم المنقوص [تعريف المقصور والمنقوص]: اعلم أن الاسم إما صحيح أو معتل. والمعتل ضربان: مقصور ومنقوص. فالمقصور: ما كان في آخره ألف نحو quot;فتىquot; وquot;عصاquot;. والمنقوص: ما كان آخره ياء حقيقية مكسور ما قبلها سواء كانت ياؤه أصلية غير منقلبة كـquot; الرامىquot; وquot;القاضىquot; أو منقلبة عن واو كـ quot;الغازىquot; وquot;العافىquot;.  [الوقوف على الألف في الاسم المقصور المنون]: وسبق في فصل الألف اللينة المبدلة من التنوين (1) أنهم اتفقوا على أن المقصور المنون يوقف عليه بالألف مطلقا سواء كانت ألفه ياء كـquot;فتىquot; أو عن واو كـquot;قفاquot;. وأنهم اختلفوا في كتابة اليائى منه على ثلاثة مذاهب.  [المنقوص المنون المنكر هل يوقف عليه]: وأما المنقوص المنون -بأن كان منكرا نحو quot;هذا قاضquot; وquot;فعله ماضquot;- فقد اختلفوا في الوقف عليه.  [حذف الياء من المنقوص المنون]: وينبنى على ذلك اختلافهم في كتابته على مذهبين أصحهما -وهو مذهب سيبوبه (2) - حذف الياء خطا لأن الأفصح الوقف على ما قبل الياء لا عليها وهو الشائع على ألسنة النحاة والمعربين في قولهم: quot;هذا فعل ماضquot; وكذا أكثر القراء يقف على قوله تعالى: وما لهم من دونه من وال [الرعد: 11]. بسكون اللام. ومثله فاقض ما أنت قاض [طه:72]. وفي الحديث:  (1) راجع ص 275. (2) تقدمت ترجمته ص 41.(1\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "363",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7744",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[المنقوص المهموز ما قبل الآخر]",
        "content": "quot;إنما البيع عن تراضquot; (1). [الوقوف على ياء المنقوص (لفظا وخطا) على خلاف الأفصح]: وقد يوقف على الياء فيكتب بها وإن كان خلاف الأفصح كما وقف بعضهم على وما لهم من دونه من والي [الرعد:11] بالياء. وكقول امرئ القيس (2): تنورتها من أذرعات وأهلها ... بيثرب أدنى دارها نظر عالى (3) وكقول ابن مالك (4) quot;مدنيquot; في قوله من (الخلاصة): والاسم منه معرب ومبني ... لشبه من الحروف مدني (5)  [حذف الياء من المنقوص المنادى المفرد]: ومثل المنون في ذلك المنادى المفرد نحو quot;يا قاضquot; فتحذف منه الياء لفظا وخطا لأنه يوقف عليه بسكون الضاد على الراجح كما في (الأشمونى) (6). وهذا في المنكر الذي لم يكن منصوبا, ولم يكن قبل آخره همزة.  [المنقوص المهموز ما قبل الآخر]: أما المهموز ما قبل الآخر مثل quot;جاىءquot; وquot;راىءquot; وquot;ناىءquot; وquot;منىءquot; وquot;مرىءquot; وكذا quot;مراىءquot; وquot;مساىءquot; (7) فيكتب بياء واحدة هى بدل  (1) الحديث صحيح. أخرجه ابن ماجه في السنن كتاب التجارات -باب بيع الخيار (رقم 2185). وابن حبان في صحيحه (الإحسان -11\/ رقم 4967. والبيهقي في السنن الكبري (6\/ 17) من حديث أبي سعيد الخدري يرفعه وإسناده صحيح. قال البوصيرى في مصباح الزجاجة (2\/ 138): إسناده صحيح ورجاله موثقون. وأخرجه -بمعناه- البخاري في صحيحه -كتاب اللباس- باب اشتمال الصماء (رقم 5820) ومسلم في صحيحه -كتاب البيوع- باب (1512\/ 3) من حديث أبي سعيد من كلامه. (2) تقدمت ترجمته ص 133. (3) البيت من الطويل. انظر ديوان امرئ القيس (ط المعارف 1958 م) ص 31 كتاب سيبويه جـ2 ص 18 شرح المفصل لابن يعيش جـ1 ص 47 خزانة الأدب جـ1 ص 26 شرح الأشمونى وشرح شواهده للعينى جـ1 ص 94. (4) تقدمت ترجمته ص 31. (5) ألفية ابن مالك (وتسمى الخلاصة) بشرح ابن عقيل جـ1 ص 28. (6) شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك جـ4 ص 207. وانظر ترجمته ص 82. (7) مراىء مساىء جمع: مرآة ومساءة.(1\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "364",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7745",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهمزة على ما في (الأدب) (1). أي وتحذف الياء الأخيرة التي تثبت في المعرف وتحذف قبلها الياء المصورة بدلا عن الهمز. لكن في (الأشمونى) عند قول (الخلاصة): وحذف يا المنقوص ذى التنوين -ما ... لم ينصب- أولى من ثبوت فاعلما وغير ذى التنوين بالعكس وفي ... نحو مر لزوم رد اليا اقتفى ما نصه: quot;يعني إذا كان المنقوص محذوف العين نحو quot;مرىquot; -اسم فاعل من quot;أرأى يرئىquot; أصله quot;مرئىquot; على وزن quot;مفعلquot;- فأعل إعلال quot;قاضquot; وحذفت عينه وهي الهمزة بعد نقل حركتها فإذا إذا وقف عليه رد الياء وإلا لزم بقاء الاسم على أصل واحد وهو الراء وذلك إجحاف بالكلمةquot; انتهى (2). وأقول: إن أكثر النساخ الآن لا يكتبون الياء المصورة بدل الهمز لا في المنكر ولا في المعرف وربما أثبتها البعض في المعرف وهو خلاف القياس من حذف كل همزة بعدها حرف مد كصورتها. وأما إذا نصب المنكر فترد إليه الياء تقول: quot;كن راضيا ولا تكن قاضياquot;.  [المنقوص المعرف والمضاف]: وأما المعرف أو المضاف نحو quot;العالىquot; وquot;المتعالىquot; وquot;قاضى العسكرquot; فتثبت فيه الياء لأنها إنما حذفت من المنكر لأجل التنوين حذرا من التقاء الساكنين وقد زال المحذور بالإضافة أو التعريف. ويجوز -على خلاف الأفصح- حذفها من المعرف بناء على جواز الوقف على ما قبلها مسكنا وقد حذفت في المصحف من quot;الكبير المتعالquot; وعلى ما قبلها مسكنا وquot;الداعquot; وquot;الوادquot; وquot;يوم التنادquot; (3).  (1) أدب الكاتب لابن قتيبة ص 187. (2) شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك جـ4 ص 208. وانظر البيتين من الألفية بشرح ابن عقيل جـ4 ص 171 (باب الوقف). (3) كما في قوله تعالى: عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال [الرعد: 9]. وقوله عز وجل: فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر [القمر: 6] وقوله: إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى [طه: 12] وقوله: ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد [غافر: 32].(1\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "365",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7746",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[ما يعامل معاملة المهموز]",
        "content": "أقول: ومقتضى القياس -الذى هو كتابة كل كلمة على انفرادها بتقدير الابتداء والوقف بقطع النظر عما قبلها وما بعدها- أن حذفها في الخط من المضاف مثل quot;وادى مصرquot; وquot;قاضى الولايةquot; هو الموافق للقياس نظرا لحالة الوقف عليه مجردا عن الإضافة وإليه ذهب بعضهم لكن قال الأشمونى: quot;إنهم ضعفوهquot; (1).  [حذف الياء من الاسم المنقوص على أحد عشر مثالا]: واعلم أن المنقوص يأتى على أحد عشر مثالا مثل: quot;عانquot; وquot;معانquot; وquot;متوانquot; وquot;مفتquot; وquot;مستفتquot; وquot;مغنquot; وquot;مهتدquot; وquot;متعنquot; وquot;عمquot; وquot;تمنquot; وquot;توانquot;. وهذان الأخيران من المصادر على وزن quot;التفعلquot; وquot;التفاعلquot; كـquot;التعوذquot; وquot;التعاونquot; قلب حرف العلة الأخير وكسر ما قبله لمناسبته كـquot;الترامىquot; وquot;التجارىquot; وquot;التحرىquot;.  [حذف الياء من الاسم المنقوص من الجموع الناقصة]: وقد يلحق بها في حذف الياء خمسة من الجموع الناقصة مما كان على quot;فواعلquot; وquot;مفاعلquot; وquot;أفاعلquot; وquot;فعائلquot; وquot;فعاليquot; نحو: quot;جوارquot; وquot;معانquot; وquot;أوانquot; وquot;تراقquot; وquot;صحارquot; فتجرى مجرى المنقوص تعريفا وتنكيرا.  [ما يعامل معاملة المهموز]: وقولهم أولا في تعريف المنقوص (ما آخره ياء حقيقية) (2) للاحتراز عما آخره همزة مرسومة ياء لوقوعها طرفا إثر كسرة (نحو quot;طارىquot; وquot;مبتدىquot; وquot;مستهزىquot;). أو ياء منقلبة عن همزة كانت ترسم واوا لوقوعها بعد الضمة كـquot;التبرىquot; وquot;التجزىquot; فإنه يعامل معاملة المهموز. وقد يجرى مجرى المعتل فتحذف ياؤه تقول: quot;هذا طارquot; quot;مبتدquot;  (1) شرح الأشمونى على الألفية جـ4 ص 208. وسبق التعريف به ص 82. (2) سبق تعريف المنقوص -ص 375.(1\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "366",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7747",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot;مستهزquot; كما قال في (المصباح) في quot;نتأquot; أنه يجوز إبدال الهمزة ألفا وتجعل في اسم الفاعل ياء وتحذف فيقال quot;ناتquot; (1).  [حذف الياء من الاسم المنقوص الجموع المعرف]: وكل ما حذف ياؤه في المفرد منكرا تحذف في الجمع ولو معرفا كـquot;العالينquot; وquot;المفتينquot; وquot;القاضينquot; وquot;المعتدينquot;. ومن ذلك قوله تعالى: إنهم كانوا قوما عمين [الأعراف: 64] ومثله quot;المبتدينquot; أو quot;المبتدونquot;: من المهموز المجرى مجرى المعتل. وقولهم (مكسور ما قبلها) (2) احتراز عن الساكن صحيحا كان (كـquot;ظبىquot; وquot;رمىquot;). أو معتلا (كـquot;كرىquot; وquot;مىquot;: (اسم امراة) فلا يسمى منقوصا بل هو كالصحيح. ومثله في ذلك ما كان على وزن quot;فعيلquot; مكبرا (نحو quot;علىquot; وquot;غنىquot;) أو مصغرا نحوquot;قصىquot; وquot;سمىquot;.  [ما يحذف من الياءات في حالات الجزم والإضافة]: وأما ما يحذف من الياآت للجازم -نحو: quot;اتق اللهquot; وquot;لا تعص مولاكquot; وquot;اخز الشيطانquot; ومن يتق الله يجعل له مخرجا [الطلاق: 2]-فهذا مما يحذف خطا تبعا لحذفه لفظا كما هو معلوم من المبادئ النحوية. وأما ما يحذف من ياآت الإضافة تخفيفا في مثل لكم دينكم ولي دين [الكافرون: 6] والأصل quot;ولى دينىquot; و رب اغفر لي [الأعراف: 151] و [ص: 35] وتقبل دعاء [إبراهيم: 40] رب ارجعون [المؤمنون: 99] يا قوم اتبعون [غافر: 38] فهذا كثير في رسم المصحف خاصة.  (1) المصباح المنير ص 813. وعبارته: quot;ويجوز تخفيف الفعل كما يخفف (نتأ) فهو (نات). (2) أي فى تعريف الاسم المنقوص كما سبق في ص 375.(1\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "367",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7748",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس فيما يحذف من الواوات المتكررة لفظا فرارا من اجتماع المثلين صورة وإن كانت إحداهما همزة لفظا وما لا يحذف منها عند اللبس المختار عند أهل العلم أن يكتب quot;داودquot; وquot;طاوسquot; وquot;رؤسquot; وquot;فؤسquot; بواو واحدة استخفافا لكثرة الاستعمال. وأما quot;هاونquot; (1) وquot;راوقquot; (2) وquot;ناوسquot; فمنهم من يكتبه بواوين. وأما quot;ذووquot; -للجمع- فيكتب بواوين خوف الاشتباه بالمفرد. كذا في (الدرة) قال: quot;وأما quot;سؤولquot; وquot;يؤوسquot; وquot;شؤونquot; وquot;موءودةquot; وquot;مؤونةquot; فالأحسن أن يكتبن بواوين ومنهم من اقتصر على واحدةquot; (3). قلت: وكثيرا ما يكتب quot;مؤنةquot; بواو واحدة وكذا quot;بؤنةquot; اسم شهر القبط. وأما quot;الراوونquot; وquot;الغاوونquot; فبواوين بلا شبهة لأنه إذا كان بين الواوين فاصل -ولو في التقدير- لا تحذف واحدة منهما سواء في الأسماء -كما مثل- أو في الأفعال نحو quot;اجتوواquot; وquot;اكتوواquot; وquot;يستوونquot; وquot;يلوونquot; وكقول قطب دائرة الوجود -نفعنا الله به- في (الحزب): quot;نووا فلووا عما  (1) الهاون والهاوون (فارسى معرب): هذا الذي يدق فيه والجمع: هواوين مثل قانون وقوانين (لسان العرب - هون). (2) الراوق والراووق: المصفاة وهو أيضا ناجود الشراب الذي يروق به فيصفى (لسان العرب - روق). (3) درة الغواص للحريرى ص 279 وسبق ذكر هذا النقل عن الدرة ص 170.(1\/381)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "368",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7749",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نوواquot;. وأصل المفرد quot;نوىquot; فلما اتصل ضمير الجمع بالفعل حذفت الألف التي كانت تقلب ياء عند الإسناد لضمير المتكلم وبقيت الفتحة على الواو لتدل على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الضمير الساكنة أصالة وإن تحركت لعارض في نحو quot;نووا السفرquot;. كما تحرك من quot;آتوا الزكاةquot;. ولا تتوهم من تحرك الواو العارض في quot;آتوا الزكاةquot; أو واو أخرى بعد واو الضمير كما غلط فيه بعض الناس. وأما إذا كان يخاف اللبس بحذف إحدى الواوين المتلاصقتين فلا تحذف واحدة منهما نحو quot;قؤولquot; وquot;صؤولquot; (1) فإنه لو حذفت واحدة التبس بقول quot;وصولquot;. ولو كان على الواو قطعة الهمزة فإنه يقال: quot;صؤل البعيرquot; (2) كما سبق في الهمزة. أقول: وقد يجتمع ثلاث واوات فتحذف واحدة كما في حديث توجهه عليه السلام إلى الطائف رجاء أن يؤوه (3) فالأولى هى المصورة بدل الهمزة والثانية هى واو الكلمة والثالثة واو الضمير فالمحذوفة هى المتوسطة والله الموفق.  (1) الصؤول من الرجال الذي يضرب الناس ويتطاول عليهم (لسان العرب - صول). (2) صؤل البعير يصؤل -بالهمز- صآلة إذا صار يشل الناس ويعدو عليهم (لسان العرب - صول). (3) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة حـ2 ص 414 - 416 - وذكره ابن هشام في السيرة جـ2 ص 28 وابن كثير في السيرة جـ2 ص 149.(1\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "369",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7750",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[1 - حذف اللام]",
        "content": "الفصل السادس في حروف أخرى تحذف للإدغام أو لاجتماع الأمثال وهي اللام والتاء والنون والميم والياء [1 - حذف اللام]: [الأسماء المبدوءة باللام والمعرفة بـ (أل)]: أما اللام فتحذف من كل اسم أوله لام وعرف بـquot;ألquot; ودخلت عليه اللام المكسورة أو المفتوحة كـquot;اللبنquot; وquot;اللحمquot; وquot;اللفظquot; وquot;اللهوquot; وquot;اللعبquot; وquot;اللطيفquot; كقول بعض العقلاء: quot;إن الإنسان لم يخلق للعب ولا للهوquot;. وكقوله عليه السلام: quot;لله أرحم بالمؤمن من هذه بولدهاquot; (1). وكقولهم: quot;لابد من مطابقة المعنى للفظquot; فتحذف واحدة من اللامات لأن اجتماع الأمثال يوجب حذف أحدها. واختلف في أيهما المحذوف واختار شيخ الإسلام في (شرح الشافية): quot;أنها لام الكلمة لا حرف التعريف لأنه جىء به لمعنى فحذفه يخل بالمقصودquot; (2) اهـ. وفيه تأمل!  [الأسماء الموصولة التي تكتب بلامين]: ومثل ما ذكر الموصولات التي تكتب بلامين وهي quot;اللذquot; (بسكون الذال) quot;اللذياquot; وquot;اللتياquot; (تصغير الذى والتى) وquot;اللذانquot; وquot;اللتانquot; وquot;اللذينquot; وquot;اللتينquot; وquot;اللذونquot; و quot;اللأونquot; (بالواو فيهما) وquot;اللاىquot; وquot;اللائىquot; وquot;اللاتىquot; وquot;اللواتىquot; فتحذف إحدى اللامات إذا دخلت على هذه الكلمات لام كما سبق بيان ذلك إجمالا في الباب الأول (3).  (1) سبق ذكر الحديث وتخريجه ص 107. (2) راجع ما ذكرته عن شرح الشافية الحاشية رقم (1) ص (84). (3) سبق بيان ذلك ص 108.(1\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "370",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7751",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[اللام في (ويل لأمه)]",
        "content": "[حذف اللام لفظا وخطا]: وسبق أن اللام تحذف لفظا وخطا من كلمتين (1): الأولى: لام quot;علىquot; الداخلة على ما أوله quot;ألquot; نحو quot;علماءquot; أي: quot;على الماءquot;. الثانية: لام quot;بلquot; إذا وقع بعدها راء عند الإلغاز كما في قوله: عافت الماء في الشتاء فقلنا ... برديه تصادفيه سخينا (2)  [الألف واللام في (ذى النون)]: ومن الغلط حذف quot;ألquot; من اسم quot;ذى النونquot; وكتابته quot;ذنونquot; (بوزن quot;تنورquot;) كأنه كلمة واحدة ففيه حذف ثلاثة أحرف خطا جهلا بأن الكتابة في غير العروض ليست على حسب ما يتلفظ به.  [اللام في (ويل لأمه)]: نعم قولهم quot;ويلمهquot; كتبوه كما ينطق به شذوذا كما في (شفاء الغليل) (3) والأصل: quot;ويل لأمهquot; فحذفوا إحدى اللامين ووصلوا الكلمتين وكذا قال السجاعى (4) على (الكافي) (5).  [لام (هل - هلا - بل)]: ولا تحذف لام quot;هلquot; إذا وقع بعدها كلمة quot;لاquot; كقول المستفتى quot;هل لا يجوز كذاquot; سواء كانت quot;هلquot; للاستفهام حرفا أو كانت فعلا كما يقال: quot;هل لا تقعquot; فهي في هذا فعل أمر من quot;وهلquot; بمعنى خاف أو فزع. وأما quot;هلاquot; التي في حديث quot;هلا بكرا تلاعبهاquot; فهي التحريضية المستعملة للتنديم كما قدمناه في أول باب (6).  (1) راجع عن ذلك ص 110. (2) سبق ذكر هذا البيت ص 113 فانظر التعليق عليه هناك. (3) شفاء الغليل فيما في لغة العرب من الدخيل للشهاب الخفاجى ص 525 (طبع دار الشمال بطرابلس -لبنان- الطبعة الأولى 1987م). وفي الطبعة الأميرية سنة 1282 هـ (ص 238 - 239). (4) تقدمت ترجمة السجاعى ص 236. (5) كتاب الكافي للقنائى المتوفى سنة 858 هـ. والسجاعى له حاشية (أو شرح) عليه سماه (الكافي بشرح متن الكافي في العروض والقوافى) راجع معجم المؤلفين لرضا كحالة جـ1 ص 154. وقد بحثت عنه كثيرا ولم أحصل عليه. (6) راجع عن ذلك ص (152) وهناك تخريج الحديث.(1\/384)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "371",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7752",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[2 - حذف التاء]",
        "content": "ولا تحذف من quot;بلquot; في: كلا بل لا تكرمون اليتيم [الفجر: 17].  [2 - حذف التاء]: وأما التاء فتحذف من آخر الفعل المسند إلى تاء الفاعل سواء كان قبلها تاء أخرى (نحو quot;شتتquot; وquot;فتتquot;) أو حرف غيرها صحيح (نحو quot;عنتquot; وquot;ألتquot; وquot;أخفت) أو معتل (نحو quot;باتquot; وquot;فاتquot;). فهذه التاء تدغم في مثلها من ضمير فاعل متكلم أو مخاطب أو مخاطبة أو تاء خطاب قبل ميم الجمع أو نون النسوة نحو quot;شتتquot; وquot;أمتquot; وquot;أخفتquot; وquot;عنتquot; وquot;بتquot; وquot;ألتهquot; -أي: نقصته. ومن ذلك قوله جل وعلا في وصف رسوله الأكرم. عزيز عليه ما عنتم [التوبة: 128] أي: عنتكم ومشقتكم لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم [الحجرات: 7] أي: لوقعتم في العنت والمشقة والتعب.  [3 - حذف النون في خمس مواضع من آخر الفعل]: وأما النون فتحذف في خمس مواضع: أولها: من آخر الفعل المسند إلى النون ضمير المتكلم ومعه غيره أو المعظم نفسه أو نون الإناث أو إلى غيرهما مع نون الوقاية سواء كان قبلها نون أخرى (نحو: quot;جنquot; وquot;ظنquot;) أو حرف صحيح (نحو: quot;ظعنquot; وquot;لعنquot; وquot;سكنquot;) أو معتل (مثل: quot;بانquot; وquot;زانquot;). فهذه النون تحذف خطا للإدغام إذا لاقت مثلها سواء كانت نون جمع مذكر أو مؤنثا أو نون وقاية نحو: quot;إنا آمناquot; وquot;تعاوناquot; وquot;النسوة جننquot; وquot;بنquot; وquot;ظعنquot; ونحو: quot;آمنىquot; وquot;أعنىquot; (فعل أمر من الأمانة أو الأمن والإعانة) وquot;هذا الشىء لم يمكنىquot;. وقد تحذف من آخر الحروف مع نون الوقاية تخفيفا نحو quot;إنىquot; وquot;لكنىquot;.  [عدم حذف الكاف والهاء]: وليس مثل التاء والنون في هذا الحذف الكاف العارض لها السكون في آخر(1\/385)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "372",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7753",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفعل إذا التقت مع كاف الضمير المفعول كقوله تعالى: أينما تكونوا يدرككم الموت [النساء: 78]. ولا الهاء التي يعرض لها السكون للجازم إذا التقت بهاء الضمير المفردة أو هاء الغيبة التي مع نون النسوة أو ضمير الاثنين نحو quot;لا تكرههاquot; وقول الأعرابى quot;اجبههquot; أي: quot;اصكك جبهتهquot; وقوله سبحانه: ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم [النور: 23] وقوله عليه السلام: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) (1) وقول الشاعر: وملتثم بالشعر من فوق ثغره ... غدا قائلا شبههما بحياتى والفرق بين هذين وذينك من وجهين: أولهما: أن في الأولين شدة اتصال الضمير الفاعل بالفعل فكأنهما كلمة واحدة بخلاف الأخيرين فإن الضمير فيهما مفعول ليس شديد الاتصال بالفعل إذ قد يستغنى الفعل عن ذكر مفعوله بخلاف الفاعل خصوصا وهو ضمير. وثانيهما: أن الأولين يجب تسكين الحرف الذي قبلهما دائما. قال في (الكليات): quot;كل ماض أسند إلى التاء أو النون فإنه يسكن آخره وجوباquot; (2) بخلاف الأخيرين فإن السكون قبلهما عارض يزول عند زوال الجازم بل قرئ شاذا: يدرككم بالرفع على ما قاله محشى (الأزهرية).  (1) الحديث صحيح متفق عليه. أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب العلم- باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (رقم 71): وكتاب فرض الخمس -باب قوله تعالى: فأن لله خمسه وللرسول [الأنفال\/ 41] (رقم 3116). وكتاب الاعتصام -باب قول النبي- صلى الله عليه وسلم - quot;لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق. . .quot; (رقم 7312). ومسلم في صحيحه -كتاب الزكاة- باب النهى عن المسألة (رقم 1037\/ 98 100). وكتاب الإمارة -باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - quot;لاتزال طائفة من أمتي. . . (رقم 1037\/ 175). (2) الكليات لأبي البقاء الكفوى حـ4 ص 248. وتكملته quot;ويحذف ما قبله من حروف العلةquot;.(1\/386)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "373",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7754",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[حذف نون (بنين، بنون)]",
        "content": "[حذف نون (من عن)]: والموضع الثاني: quot;منquot; وquot;عنquot; فتحذف نونهما باطراد إذا دخلتا على quot;ماquot; أو quot;منquot;. وبغير اطراد إذا دخلت quot;منquot; على ما أوله quot;ألquot; التعريفية نحو quot;ملكذبquot; وquot;ملعصرquot; وغيرهما مما سبق في أول باب (1).  [حذف نون (بنين بنون)]: والثالث: نون quot;بنينquot; أو quot;بنونquot; إذا أضيف إلى ما أوله quot;ألquot; القمرية فيقتصر على الباء وتحذف النون لشبهها باللام فكأنهما مثلان نحو quot;بلعنبرquot; quot;بلحرثquot; كما سبق أيضا (2).  [حذف نون (إن) الشرطية في حالتين (ما الزائدة - لا النافية)]: والرابع: نون quot;إنquot; الشرطية تحذف في حالتين: الأولى: إذا وقع بعدها quot;ماquot; الزائدة كقوله تعالى: إما يبلغن عندك الكبر الآية [الإسراء: 23] وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة الآية [الإسراء: 28]. وقول الشاعر: أيا راكبا إما عرضت فبلغن ... نداماى من نجران أن لا تلاقيا (3) وقول الحريرى (4) في المقامة [32] الحربية: واقرى المسامع إما نطقـ ... ت بيانا يقود الحرون الشموسا. (5)  (1) تقدم ذلك في الباب الأول ص 108 - 109. (2) راجع عن ذلك ص 112. (3) البيت من الطويل. وقائله عبد يغوث بن وقاص. انظر كتاب سيبويه جـ1 ص 312 الأمالى لأبي على القالى جـ3 ص 132 الخصائص لابن جنى جـ 2 ص 449 شرح المفصل لابن يعيش جـ1 ص 127 - 129 خزانة الأدب للبغدادى جـ1 ص 313. (4) تقدمت ترجمته ص 32. (5) مقامات الحريرى ص 359. وقوله (إما نطقت) أي: إن نطقت و (ما) زائدة. ومعنى (بيانا): فصاحة كالسحر. الحرون: القوى المستعصى على من يقوده (اللسان - حرن). والشموس: الذي لا يمكن الراكب من ظهره (اللسان - شمس).(1\/387)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "374",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7755",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك قولهم: quot;إما لا فافعل هذاquot;. وإنما كانت quot;ماquot; في هذه التراكيب زائدة لما قاله في (قواعد الإعراب) أنه إذا اجتمعت quot;إنquot; وquot;ماquot;: فإن تقدمت quot;إنquot; على quot;ماquot; فهي شرطية وquot;ماquot; زائدة. وإن تقدمت quot;ماquot; كانت quot;ماquot; نافية وquot;إنquot; زائدة نحو: quot;ما إن زيد بقائمquot; (1). والثانية: (2) إذا وقع بعدها quot;لاquot; النافية كما في قوله عز نصره: إلا تنصروه فقد نصره الله [التوبة:40]. وكقول عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - (3) أيام ولايته المدينة خطابا للفرزدق (4): quot;تلزم العفاف وإلا فأاخرج من المدينة فإنها ليست بدار مأثمةquot;. وقول الأحوص (5): فطلقها فلست لها بكفو ... وإلا يعل مفرقك الحسام (6) وقول أبى الأسود الدؤلى (7): دع الخمر تشربها الغواة فإننى ... رأيت أخاها مجزيا بمكانها  (1) قواعد الإعراب لابن هشام ص 13. وراجع عن ذلك ما سبق ص 136 - 137. (2) أي الحالة الثانية من حالات حذف (إن) الشرطية. (3) تقدمت ترجمته ص 135. (4) تقدمت ترجمته ص 117. (5) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصارى من بني ضبيعة. شاعر هجاء. كان معاصرا لجرير والفرزدق وهو من سكان المدينة. وكان حماد بن سلمة يقدمه في النسيب على شعراء زمنه. ولقب بالأحوص لضيق في مؤخر عينيه. له ديوان شعر. وأخباره كثيرة. توفي سنة 105هـ (من مصادر ترجمته: الأغانى جـ4 ص 40 - 58 الشعر والشعراء جـ1 ص525 - 528. وانظر الأعلام جـ4 ص 116). (6) البيت من الوافر. انظر الإنصاف لابن الأنبارى ص 72 شذور الذهب لابن هشام ص 343 شرح الأشمونى مع شرح شواهده للعينى جـ4 ص 25. وكلمة (بكفو) جاءت في شرح الأشمونى (بكفء). (7) تقدمت ترجمة أبى الأسود الدؤلى ص 46.(1\/388)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "375",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7756",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإلا يكنها أو تكنه فإنه ... أخوها غذته أمه بلبانها (1) ومن الأمثال: (إلا حظية فلا ألية) (2). وقول الفقهاء (وإلا فلا). ففى جميع تلك الكلمات تكتب بصورة quot;إلاquot; الاستثنائية فيظنها الغر أنها هى ولذا يغالط بها فيقال له: هذا الاستثناء متصل أو منقطع مع أن الاستثنائية لا يليها إلا الاسم ولو تأويلا والشرطية لا يليها إلا الفعل ولو تقديرا كما قالوه في: وإن أحد من المشركين [التوبة: 6].  [حذف نون (أن) المصدرية في حالتين]: والموضع الخامس: (أن) المصدرية الناصبة فتحذف نونها في الحالتين اللتين تحذف فيهما نون الشرطية.  [إذا وقع بعدها (ما)]: الأولى: إذا وقع بعدها quot;ماquot; كما تقدم التمثيل له في باب الوصل بقول ابن مالك (3): أما أنت برا فاقترب (4) على مذهب الكوفيين في quot;أما أنت منطلقا انطلقتquot;.  (1) البيتان من الطويل. انظر ديوان أبى الأسود الدؤلى ص 82 كتاب سيبويه جـ1 ص 21 الإنصاف لابن الأنبارى ص 328 المقتضب للمبرد جـ3 ص 98 شرح المفصل لابن يعيش جـ3 ص 117 خزانة الأدب جـ2 ص 426. (2) هذا المثل من أمثال النساء تقول: إن لم أحظ عند زوجى فلا آلو فيما يحظينى عنده بانتهائى إلى ما يهواه. وقال سيبويه في معناه: إن أخطأتك الحظوة فيما تطلب فلا تأل أن تتودد إلى الناس لعلك تدرك بعض ما تريد وأصله في المرأة تصلف عند زوجها (لسان العرب - حظى). (3) تقدمت ترجمته ص 31. (4) تقدم الاستشهاد به ص (138) أثناء الحديث عن وصل (ما) بأدوات النصب (أن) و (كى).(1\/389)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "376",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7757",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[إذا وقع بعدها (لا) نافية أو للصلة]: الثانية: إذا كان بعدها quot;لاquot; سواء كانت: نافية كقولك: quot;أرجو ألا تهجرنىquot;. أو صلة: كقول موسى: يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا (92) ألا تتبعن [طه: 92 93]. وكقوله تعالى: لئلا يعلم أهل الكتاب الآية [الحديد: 29]. فإن المراد -والله أعلم-: ليعلم أهل الكتاب. وكقول نبينا الأعظم -صلوات الله عليه وعليهم- لما استفهموه عن العزل فقال: quot;لا عليكم ألا تفعلواquot; (1). وكقول الشاعر: وما ألوم البيض ألا تسخرا ... إذا رأين الشمط المنورا (2) وتقدم أن من ذلك قوله سبحانه: ما منعك ألا تسجد [الأعراف: 12] أي: أن تسجد بدليل الآية الثانية. وكذلك: ألا تتبعن [طه: 93]. والأصل -والله أعلم-: quot;أن تتبعنىquot;. quot;أن تفعلواquot; quot;أن تسخراquot;. فإن لم تكن quot;أنquot; ناصبة لم تحذف كما في آية: لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون [الحديد: 29] فالفعل مرفوع بثبوت النون. وهذا على ما اختاره ابن قتيبة (3) وموافقوه كالحريرى (4) في quot;الدرةquot; (5) وصاحب  (1) الحديث صحيح متفق عليه. أخرجه البخاري في الجامع الصحيح -كتاب البيوع- باب بيع الرقيق (رقم 2229). وكتاب القدر -باب وكان أمر الله قدرا مقدورا [الأحزاب: 38] رقم (6603). ومسلم في صحيحه -كتاب النكاح باب حكم العزل (رقم 1438\/ 125 128 129 130 131). (2) البيت من الرجز وقائله أبو النجم (أو رؤبة). انظر المقتضب جـ1 ص 47 مجالس ثعلب ص 198 الخصائص جـ2 ص 283 - ومنه (القفندرا) بدلا من (المنورا). وكذا في لسان العرب (مادة \/قفندر). وانظر أيضا أمالى ابن الشجرى ص 231. ومعنى: الشمط: الشيب. والقفندر: القبيح. (3) ابن قتيبة في أدب الكاتب ص 173. وراجع ترجمته ص 33. (4) تقدمت ترجمة الحريرى ص 32. (5) درة الغواص -ص 277.(1\/390)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "377",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7758",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(الشافية) (1) وغيرهما من الجماهير. وأما أبو حيان (2) فاختار إثبات النون مطلقا أي من غير المصحف وإلا فهي محذوفة منه. وأقول: أرى أكثر النساخ لا يفرق بين الناصبة وغيرها وسبق هذا بزيادة عما هنا في باب الوصل والفصل (3) ذكرناه هناك مجاراة لهم في تسميتهم حذف النون وصلا وإثباتها قطعا وذكرناه هنا لمناسبة باب الحذف.  [ثبوت نون (إن أن) إذا وقع بعدهما (لن لم)]: وأما غير quot;ماquot; وquot;لاquot; من الحروف -مثل quot;لنquot; وquot;لمquot;- فلا تحذف معها نون quot;إنquot; ولا quot;أنquot; كقوله تعالى: فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله [البقرة: 279] ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم الآية [الأنعام: 131] كأن لم يغنوا فيها [الأعراف: 92]. وكما يقال في تصوير المسئلة: quot;بأن لم يكن كذا وكذاquot;. وذلك لأن نصب الفعل بعد quot;ألاquot; يعين أنها المصدرية الناصبة وكذلك جزمه بعد quot;ألاquot; يعين أنها الشرطية بخلاف الجزم بعد quot;إن لمquot; فإنه منسوب إلى quot;لمquot; لقربها من الفعل كما في (إعراب الآجرومية) للكفراوى (4) في quot;باب لاquot; (5).  (1) انظر متن الشافية. (مع شرح الشافية لرضى الدين الاستراباذى جـ3 ص325). (2) تقدمت ترجمته ص 32. (3) راجع التفصيل في ذلك بداية من ص 147. (4) هو حسن بن علي الكفراوى الشافعى الأزهرى. فقيه نحوى. ولد في كفر الشيخ حجازى (بالقرب من المحلة الكبرى بمصر) وانتقل إلى القاهرة فدرس فيها إلى أن توفي سنة 1202هـ - له من المؤلفات quot;إعراب الآجروميةquot; في النحو (انظر ترجمته في الأعلام للزركلى جـ2 ص205 هدية العارفين جـ1 ص300). (5) وذلك عند قول صاحب الآجرومية: quot; (باب لا). علم أن (لا) تنصب النكرات بغير تنوين إذا باشرت النكرة ولم تتكرر (لا) نحو (لا رجل في الدار). فإن لم تباشرها وجب الرفع ووجب تكرار (لا) نحو (لا في الدار رجل ولا امرأة) quot;. قال الكفراوى عند قوله (فإن لم تباشرها): quot;تباشرها: فعل مضارع مجزوم بـ (لم) لقربها, لا بـ (إن) لبعدهاquot; (انظر شرح الكفراوى على متن الآجرومية وهو إعراب للآجرومية -طبع دار الكتب العربية الكبرى مصطفى البابى الحلبى وبهامشه حاشية الشيخ إسماعيل الحامدى على الآجرومية). وراجع عن الآجرومية ومؤلفها ص 234.(1\/391)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "378",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7759",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[حذف نون (أن) مع (لن) في المصحف]",
        "content": "فلو حذفت النون اشتبهت صورتها بصورة quot;ألمquot; الجازمة.  [حذف نون (أن) مع (لن) في المصحف]: وأما حذفها في المصحف مع quot;لنquot; في قوله تعالى: أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه [القيامة:3]. فلا يقاس عليه كحذف نون quot;لنquot; مع quot;ماquot; في قول الشاعر:  لما رأيت أبا يزيد مقاتلا. . . . (البيت) (1). فإنه خاص بالمعاياة كما مر في باب الوصل (2).  [4] [حذف الميم]: [حذف الميم من (نعم) المدغمة في (ما)]: وأما الميم فتحذف من quot;نعمquot; لإدغامها في quot;ماquot; من قوله تعالى: إن تبدوا الصدقات فنعما هي [البقرة: 271] الأصل: quot;نعم ما هىquot; كسرت العين وسكنت الميم فأدغمت في quot;ماquot;.  [حذف الميم من (كم ما)]: وقد تحذف الميم من quot;كمquot; الاستفهامية ومن quot;أمquot; إذا وقع بعدهما quot;ماquot; مثل: quot;كما جئت بهquot; وquot;هذا أحسن أما اشتريتهquot; على ما قاله شيخ الإسلام في (شرح الشافية) من جواز الوجهين: الوصل والفصل فيهما قال: (كجوازهما في quot;من ماquot; وquot;مماquot; وquot;عن ماquot; وquot;عماquot;) (3). قلت: ولم أر من يجرى العمل على الوصل في quot;أمquot; وquot;كمquot; بل رأيت الجلال (4) في (الهمع) منع من ذلك وقال: quot;إن وصل quot;أمquot; بـ quot;ماquot; أو  (1) سبق هذا البيت وتخريجه ص 139. وراجع ص 113. (2) تقدم الحديث في ذلك ص 112 - 113. (3) راجع المكتوب عن شرح الشافية الحاشية رقم (1) ص 84. (4) هو الجلال السيوطي. تقدمت ترجمته ص 31.(1\/392)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "379",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7760",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[5] [حذف الياء]",
        "content": "بـ quot;منquot; وجعلهما ميما واحدة مشددة -في مثل قوله تعالى: آلله خير أما يشركون [النمل: 59] وقوله: أمن يجيب المضطر إذا دعاه [النمل: 62]- خاص بالمصحفquot; اهـ (1). وقال شيخ الإسلام على (الجزرية): quot;كل ما في القرآن من ذكر quot;أم منquot; فهو بميم واحدة إلا أربعة مواضع فبميمين وهي: أم من يكون عليهم وكيلا [النساء: 109]. و أم من أسس [التوبة: 109].و أم من خلقنا [الصافات: 11]. أم من يأتي آمنا [فصلت: 40] quot; اهـ (2).  [5] [حذف الياء]: [حذف ياء المنقوص المضاف إلى ياء المتكلم]: وأما حذف الياء من المنقوص المفرد والجمع فقد سبق في فصله (3) وأن محل ذلك إذا لم يضف فإن أضيف لم تحذف. وإنما الذي نذكره هنا حذفها منه إذا كانت الإضافة إلى ياء المتكلم لما هو معلوم من القواعد الصرفية أنه إذا التقى مثلان في كلمة -أو ما هو كالكلمة- وكان أولهما ساكنا يجب إدغام الساكن فيما بعده ويصيرا في الخط حرفا واحدا مشددا مثل ياء المتكلم إذا اجتمعت مع ياء المنقوص مفردا أو جمعا سالما نقول: quot;سهرت الليلة مع مغنى هذاquot; وquot;مع مغنى هؤلاءquot; وquot;سافرت مع مكارى هذاquot; وquot;مكارى هؤلاءquot; وquot;هذه معانى سرقها الشاعر الفلانىquot; وquot;هؤلاء موالىquot; وquot;بعت جوارىquot;: بتشديد الياء في جميع ما ذكر. ويجوز تسكينها في quot;جوارىquot; على لغة من يقول: quot;هؤلاء جوارquot;: بضم الراء منونة.  (1) همع الهوامع جـ6 ص 323. (2) حاشية الشيخ زكريا الأنصارى على الجزرية ص 48 (طبع الجهاز المركزى للكتب الجامعية والمدرسية 1409 هـ \/ 1989 م). (3) راجع عن ذلك ص 375 وما بعدها.(1\/393)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "380",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7761",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[المثنى والجمع المضافان إلى ياء المتكلم]: وكذا إذا أضيف المثنى أو الجمع السالم -ولو غير منقوص- إلى ياء المتكلم سواء كان كل من المثنى والجمع مرفوعا (كـquot;مسلمونquot; وquot;بنونquot; وquot;صاحبانquot;) أو منصوبا أو مجرورا (كـquot;بنينquot; وquot;مسلمينquot;) كأن تقول: quot;إن صاحبى أكرما والدىquot;. وكقول إسرائيل عليه السلام (1): يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف [يوسف: 87]. وفي الحديث: quot;أو مخرجى همquot; (2) (والأصل: مخرجون لي). ومثله: quot;هؤلاء مسلمىquot; وquot;رأيت مسلمىquot; وquot;مررت بمسلمىquot; -فيكتفى في ذلك كله بياء واحدة كما يكتفى بها في quot;علىquot; وإلىquot; وquot;لدىquot; وquot;فىquot;. ومثل ذلك قوله عليه السلام: quot;إن لكل نبى حوارى وحوارى الزبيرquot; (3). قال القسطلانى (4) في صفحة [55] من (الخامس): (quot;حوارىquot; بإضافته إلى ياء المتكلم فحذف الياء وضبطه جماعة بفتح الياء وآخرون بالكسر وهو القياس لكنهم لما استثقلوا ثلاث ياآت حذفوا ياء المتكلم وأبدلوا من  (1) إسرائيل هو نبى الله يعقوب عليه السلام. (2) الحديث صحيح متفق عليه. أخرجه البخاري في الجامع الصحيح -كتاب بدء الوحى- باب حدثنا يحيى بن بكير (رقم 3). وكتاب التفسير -سورة (اقرأ) - باب حدثنا يحيى ابن بكير (رقم 4953). وكتاب التعبير -باب أول ما بدئ به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحى الرؤيا الصالحة (رقم 6982). ومسلم في صحيحه -كتاب الإيمان- باب بدء الوحى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (رقم 162\/ 252). ومسند الإمام أحمد (6\/ 223 233) من حديث عائشة - رضي الله عنها -. (3) الحديث صحيح متفق عليه من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -. أخرجه البخاري في الجامع الصحيح -كتاب فضائل الصحابة- باب مناقب الزبير بن العوام (رقم 3719). وكتاب المغازى -باب غزوة الأحزاب (رقم 4113). ومسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة- باب من فضائل طلحة والزبير (رقم 2415\/ 48). ورواه الترمذي في سننه -كتاب المناقب- باب مناقب الزبير بن العوام (رقم 3745) وأحمد في المسند (3\/ 314 345). (4) تقدمت ترجمته ص 55.(1\/394)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "381",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7762",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكسرة فتحة) اهـ (1). وتقول: quot;هذا الكتاب هل أنت معطيهquot; وquot;هل أنتم معطيهquot; فيقال فيه ما قيل في quot;حوارىquot; المضاف للياء والله الموفق.  (1) إرشاد السارى لشرح صحيح البخاري جـ5 ص 68.(1\/395)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "382",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7763",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "تكملة الباب في نوع آخر من الحذف",
        "content": "تكملة الباب في نوع آخر من الحذف كرموز المحدثين في (الصحيحين) و (الجامع الصغير) (1) وغير ذلك من الشراح والحواشى التي بعضها يشبه النحت.   [رموز الكتاب إلى أسماء الشيوخ وألقابهم] لما كان الخط نائبا عن اللفظ -وهو قد يحذف منه بعض الكلمة اتكالا على فهم السامع أو تفهيم الموقف أي: المعلم وقد ينحتون من الكلمتين كلمة كالحسبلة والحولقة (لا الحوقلة) والحيعلة والبسملة ونحوها- فكذلك للكتاب رموز تشبه ذلك كأن يؤخذ من اسم الشيخ أول حرف ومن لقبه أو بلده حرف آخر كما يرمزون بالميم والراء للإمام الشيخ محمد الرملى (2). و (ع ش) للشيخ على الشمبراملسى (3). (ح ل) الحلبى (4). (ق ل) القليوبى (5). (سم) ابن  (1) الجامع الصغير لجلال الدين السيوطي -راجع ترجمته ص 31. (2) محمد بن أحمد بن حمزة شمس الدين الرملى. فقيه الديار المصرية في عصره ومرجعها في الفتوى. يقال له الشافعى الصغير. مولده سنة 919 هـ بالقاهرة. ونسبته إلى الرملة من قرى المنوفية بمصر. ولى إفتاء الشافعية. وجمع فتاوى أبيه وصنف شروحا وحواشى كثيرة منها quot;نهاية المحتاج إلى شرح المنهاجquot; في الفقه الشافعى. وله فتاوى شمس الدين الرملى. توفي بالقاهرة سنة 1004هـ (ترجمته ني خلاصة الأثر جـ3 ص 342 الأعلام جـ6 ص 7) وهو غير خير الدين الرملى الآتية ترجمته ص 416. (3) تقدمت ترجمته ص (57). (4) ذكر عمر رضا كحالة في (معجم المؤلفين) عددا ممن لقب بالحلبى. ولم يتبين لي هنا على وجه التحديد من هو الحلبى الذي يرمز له بالرمز المذكور. (5) هو أحمد بن عيسى بن رضوان أبو العباس كمال الدين العسقلانى الأصل المعروف بابن العسقلانى وبالقليوبى. فقيه شافعى. ولد بمصر سنة 628 هـ وتولى قضاء المحلة زمنا طويلا وتوفى بها سنة 689 هـ. ومن مؤلفاته quot;نهج الوصول في علم الأصولquot; وquot;المقدمة الأحمدية في علم العربيةquot; وغير ذلك (له ترجمة في المقفى الكبير للمقريزى جـ1 ص 553 والوافى بالوفيات للصفدى جـ7 ص 274).(1\/396)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "383",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7764",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[رموز الصحيحين]",
        "content": "قاسم العبادى (1). (س) لسيبويه (2). (ش) للشرح. (ص) للمصنف -بفتح النون- أي: المتن. وأما المصنف -بكسرها- فهكذا (المص). و (الشر) للشارح. (ض) ضعيف. (م) معتمد. وأما (ح) فإن كانت في غير كتب الحديث وغير كتب الحنفية فهي بدل quot;حينئذquot; وعند الحنفية رمز للحلبى. وإن كانت في (الصحيحين) -البخاري ومسلم- فهي في اصطلاح الحديث لتحويل السند.  [رموز الصحيحين]: وأما رموز (الصحيحين) المشهورة فهي: quot;ثناquot; وquot;ثنيquot; وquot;أناquot; وquot;ناquot; مقتطعة من: quot;حدثناquot; وquot;حدثنىquot; وquot;أنبأناquot; وquot;أخبرناquot;. ولكل من علماء المذاهب الأربعة رموز معلومة عندهم.  [بعض رموز العجم (غير العرب) في الكتب العربية]: كما أن للعجم في الكتب العربية رموزا معروفة عندهم مثل: (مم): ممنوع. (لايخ): لا يخفى. (عـ م): عليه السلام. وكذا (صلعم) أو (ص م). لكن نهى العلماء عن تقليدهم في ترك كتابة التصلية (3) لأن فيه إعراضا عن اكتساب الثواب العظيم الوارد في حديث: quot;من صلى على في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمى في ذلك الكتابquot; (4).  (1) أحمد بن قاسم الصباغ العبادى ثم المصرى الشافعى الأزهرى شهاب الدين المتوفى بمكة سنة 992 هـ (ترجمته في شذرات الذهب جـ8 ص 434 والأعلام جـ1 ص 198). (2) تقدمت ترجمته ص 41. (3) التصلية: الصلاة على النبي (- صلى الله عليه وسلم -). (4) موضوع. ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (1\/ 136). وعزاه الطبراني في المعجم الأوسط من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: وفيه بشر بن عبيد الدارسى كذبه الأزدى وغيره. وذكره المنذرى في الترغيب والترهيب (1\/ 110) وعزاه كذلك للطبرانى من حديث أبى هريرة قال: وروى من كلام محمد بن جعفر موقوفا عليه وهو أشبه.(1\/397)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "384",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7765",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بل قال العلماء: إن جميع الحروف المفرقة لا ينطق بتفريقها إلا في الحروف المقطعة في كتب اللغة والصرف. وأما أسماء العلماء فلا ينطق بأسماء حروف هجائها بل ينطق بالأسماء المتعارفة. كما إذا رأى اللام والخاء فلا يقول: quot;إلخquot; بل يقول: quot;إلى آخرهquot;. وكنت أرى بعض العجم -كعبد الحكيم على (العقائد النسفية) (1) يكتبquot;اهـquot; بدل quot;إلخquot; مع أن quot;اهـquot; عندنا علامة على انتهاء الكلام ولا مشاحة في الاصطلاح.  [الرموز عن أسماء الشهور (التأريخ بالحروف والعبارة)]: وكذلك لكتاب الدواوين اصطلاح في الرموز عن أسماء المشهور بحروف ثمانية مقتطعة من أسمائها ثلاثة أشهر يأخذون الحروف من أواخرها وهي: quot;الباءquot; لرجب وquot;النونquot; لرمضان وquot;اللامquot; لشوال. وما عداها يأخذون الحروف الأول من اسم الشهر ويميزون الأول من الربيعين والجمادين والشهرين الأخيرين بزيادة ألف على الراء والجيم والذال للدلالة على أنه الأول. وكان العلماء أولا يؤرخون بالعبارة لا بالأرقام الهندية ويؤرخون في النصف الأول من الشهر بما مضى من لياليه لأن أول الشهر عندهم من الليل فيقولون: quot;لعشر خلونquot; أو quot;لاثنتى عشرة خلت من كذاquot;. وفي النصف الثاني بما بقى فيقولون: quot;لعشر بقينquot; أو quot;لخمس بقينquot; على اعتبار كمال الشهر وإن كان في الواقع ناقصا. كما قد أرخوا خروجه عليه السلام من المدينة لحجة الوداع بخمس بقين من ذى القعدة فكان خروجه عليه السلام  (1) العقائد النسفية لنجم الدين أبى حفص عمر بن محمد النسفى المتوفى سنة 537 هـ. وأما عبد الحكيم فهو الملا عبد الحكيم بن شمس الدين الهندى السيالكونى المتوفى سنة 1067 هـ. وله حاشية على العقائد النسفية قال صاحب كشف الظنون: quot;هى أحسن الحواشى مقبولة عند العلماءquot; (انظر كشف الظنون جـ2 ص 1148 - مادة\/ عقائد النسفى).(1\/398)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "385",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7766",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوم السبت الخامس والعشرين من الشهر ثم تبين نقص الشهر بدليل أن الوقوف بعرفة كان يوم جمعة (1). قال النووى (2) على (مسلم): quot;يؤخذ من ذلك عدم التشاؤم بالسفر في آخر الشهرquot; اهـ (3). مع أنهم يقولون: الخامس والعشرون من الأيام السبعة المنحوسة من كل شهر المنقوطة من قول الشاعر: محبك يرعى هواك فهل ... تعود ليال بضد الأمل (4). واستمر التأريخ بالعبارة في المحاكم الشرعية ووثائقها حتى يقولون خطأ: quot;لأحد وعشرون شهر جمادىquot;. واعترض عليهم من قال: إن حادى عشرين شهر جمادى ... في كلام الشهود لحن قبيح أثبتوا الشهر وهو مع رمضا ... ن والربيعين غير ذى لم يبيحوا وتعدوا بحذف واو إثبا ... ت لنون وعكس هذا الصحيح (5) وكنت رأيت في تفسير (روح البيان) في آية سورة التوبة: إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا [التوبة: 36]. تلحين الترك في قولهم quot;شهر جمادى الأولquot; من أوجه عديدة: فتح الجيم والياء وإعجام الذال وكسرها وإضافة شهر إلى اسم الشهر. ووصف جمادى بالأول مع أنه على وزن quot;حبارىquot; (مضموم الأول)  (1) راجع تفصيل هذه المسئلة: البداية والنهاية للحافظ ابن كثير جـ3 ص 141 - 143 (باب تاريخ خروجه - صلى الله عليه وسلم - لحجة الوداع) (طبع دار الغد العربى 1411 هـ - 1991م). (2) تقدمت ترجمته ص 54. (3) ولم أصل إلى هذا النقل من صحيح مسلم بشرح النووى. (4) البيت من المتقارب ولم أعثر عليه. (5) الأبيات من بحر الخفيف ولم أصل إليها.(1\/399)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "386",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7767",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وألفه تكتب ياء لانقلابها عند التثنية ياء فيقال: الجماديان (1). وهذه البنية ألفها للتأنيث فيجب مطابقة النعت لمنعوته تأنيثا فيقال quot;الأولىquot; لا quot;الأولquot;. نعم إذا جعل وصفا للشهر صح وإن منغوا من ذكر الشهر كما قال الأجهورى (2): ولا تضف شهرا إلى اسم شهر ... إلا لما أوله الرا فادر واستثن من ذا رجبا فيمتنع ... لأنه فيما رووه ما سمع واستثناء quot;رجبquot; غير مسلم فقد سمع إلا أنه قليل جدا.  (1) روح البيان (لإسماعيل حقى البروسوى المتوفى سنة 1137هـ) جـ3 ص 421 (طبع دار سعادت مطبعة عثمانة 1330 هـ). قال مؤلفه: quot;جمادى الأولى والآخرة -كحبارى- والدال مهملة. والعوام يستعملونها بالمعجمة المكسورة ويصفونها بـ (الأول) فيكون فيها ثلاث تحريفات: قلب المهملة معجمة (أي قلب الدال ذالا). والفتحة كسرة. والتأنيث تذكيرا. وكذا (جمادى الآخرة) يقولون (جمادى الآخر) بلا تاء. والصحيح (الآخرة) بالتاء. أو (الأخرى) وهما معرفتان من أسماء الشهور فإدخال اللام في وصفها صحيحquot;. (2) تقدمت ترجمته ص (33). والبيتان التاليان من (نظم) له في قواعد الخط والكتابة لم أقف عليه وهما على بحر الرجز.(1\/400)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "387",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7768",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "الخاتمة",
        "content": "الخاتمة في الشكل والنقط وبيان أول واضع للأول وأول واضع للثاني في المصحف وبيان ما يجب نقطه وما يمتنع من الياآت [تعريف الشكل لغة واصطلاحا]: يطلق الشكل في اللغة على معان ذكرها في (القاموس) (1): منها: صورة الشىء وهيئته. ومنها: ما يماثل الشىء صورة أو طبعا ومنه قول البستى (2): وما غربة الإنسان في شقة النوى ... ولكنها والله في عدم الشكل (3) وأما الشكل في اصطلاح الخط فهو quot;ما يوضع فوق الحروف أو تحتها من العلامات الدالة على الحركة المخصوصة أو السكون أو الهمز أو المد أو التنوين أو الشد. وينقسم إلى قسمين: عام وخاص على ما يأتى بيانه (4).  (1) القاموس المحيط -شكل (باب اللام فصل الشين). (2) البستى هو أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب الخطابى البستى. كان فقيها أديبا محدثا, وله التصانيف البديعة منها quot;غريب الحديثquot; وquot;معالم السننquot; في شرح سنن أبى داود. وله غير ذلك. وينسب إلى (بست) وهي مدينة من بلاد كابل بين هراة وغزنة. وكانت وفاته بها سنة 388 هـ (له ترجمة في وفيات الأعيان جـ2 ص 214 - 215 معجم الأدباء جـ4 ص 246 شذرات الذهب جـ3 ص150). (3) البيت من بحر الطويل. انظر يتيمة الدهر للثعالبى جـ4 ص 335 وفيات الأعيان جـ2 ص 214. (4) سيأتى الحديث عن ذلك ص 404.(1\/401)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "388",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7769",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[سبب التسمية]",
        "content": "[سبب التسمية]: وسميت تلك العلامات بهذا الاسم قيل: لأن هيئة الكلمة وصورتها تختلف في التلفظ باختلافها. وقيل: شكل الكتاب مأخوذ من شكال الدابة التي تقيد به (1) فكأن شكل الكلمة يقيدها عن الاختلاف فيها ويزيل عنها الإبهام فإن الخط إذا لم يكن مشكولا يقال له: خط غفل كما في فقه اللغة. ولذا يقال للحرف الذي لا ينقط quot;مبهمquot; وquot;مغفلquot;. وقال أبو البقاء (2) في (الكليات): quot;هو من: أشكل الكتاب أي أعجمه كأنه أزال عنه الإشكال والالتباسquot; اهـ (3). ولذا كانوا يسمونه إعجاما ونقطا. قلت: ولعله المراد من قول الجلال (4) في (المزهر): quot;أول من نقط المصحف أبو الأسود الدؤلى كما أنه أول من وضع علم العربية بالبصرةquot; فيكون المراد بالنقط في كلامه: الإعجام بمعنى الشكل لا النقط أزواجا وأفرادا المميز بين الحرف المعجم والمهمل. بل أقول: يحتمل أيضا أنه المراد من قولهم: quot;حروف المعجمquot; أي: الخط المعجم بمعنى المشكول أي الذي شأنه أن يشكل كما قد يومئ إلى ذلك قول (القاموس): quot;أي: ما من شأنه الإعجامquot; كما سبق أول المقدمة (5). وكما قد يؤخذ من حكاية العسكرى الآتية قريبا (6).  [قصة اختراع النقط وأول من اخترعه]: وتكون هذه التسمية حدثت له بعد ما اخترع له أبو الأسود (7) النقط الذي  (1) لسان العرب (مادة \/شكل). (2) تقدمت ترجمة أبي البقاء الكفوى ص (47). (3) الكليات جـ3 ص 79. (4) هو الجلال السيوطي. تقدمت ترجمته ص (31). (5) راجع عن ذلك ص (42). (6) انظر فيما يأتى ص (409). وستأتى ترجمة العسكري في هذا الموضع. (7) تقدمت ترجمته ص (46).(1\/402)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "389",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7770",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضعه quot;فإنه لما أقام بالبصرة (1) مستوطنا بعدما كان واليا بها لابن عباس في خلافة سيدنا على -رضوان الله عليهم- إلى أن تولى زياد بن أبيه (2) إمارة العراقين أيام معاوية (3) وكانت العرب قد خالطت الأعاجم وتغيرت ألسنتهم وكان الدؤلى (4) لا يخرج إلى أحد شيئا مما أخذه من علم العربية عن الإمام - رضي الله عنه - وكرم الله وجهه - حتى أمره زياد بتعليم أولاده بالبصرة ثم بعث إليه أن اعمل شيئا يكون إماما تنتفع به الناس وتعرب كتاب الله. فاستعفاه من ذلك إلى أن سمع قارئا يقرأ: أن الله بريء من المشركين ورسوله [التوبة: 3].بكسر اللام فقال: ما ظننت أن أمر الناس صار إلى هذا. فرجع إلى زياد وقال: أنا أفعل ما أمر به الأمير فليبغنى الأمير كاتبا لقنا لبقا (5) يعقل ما أقول. فأتى بكاتب من عبد القيس فلم يرضه فأتى بآخر -قال أبو العباس: أحسبه منهم- فقال أبو الأسود: إذا رأيتنى قد فتحت فمى بالحرف فانقط نقطة على أعلاه. وإن ضممت فمى فانقط نقطة بين يدى الحرف. وإن كسرت فمى فاجعل النقطة تحت الحرف. فإن أتبعت لك شيئا من غنة فاجعل مكان النقطة نقطتين. ففعل ذلك. فهذا نقط أبى الأسودquot; اهـ. هكذا نقلته من (شرح) المطرزى (6) على المقامة الأخيرة من (مقامات) الحريرى (7) من عند قوله: quot;أنه أقام بالبصرة مستوطنا. . . إلخquot; (8). ورأيت مثله في ترجمته في حرف الظاء من (ابن خلكان) (9).  (1) سبق التعريف بالبصرة ص 46. (2) تقدمت ترجمة زياد بن أبيه ص (357). (3) تولى زياد بن أبيه إمارة العراقين (البصرة والكوفة) من سنة 45 هـ إلى سنة 55 هـ. (4) هو أبو الأسود الدؤلى. راجع ترجمته ص (46). (5) اللقن: فهم حسن التلقين لما يسمعه. واللبق: الحاذق الرفيق بكل عمل (لسان العرب - لقن لبق). (6) تقدمت ترجمة المطرزى ص 82. وشرحه لمقامات الحريرى يسمى (الإيضاح) انظر الأعلام للزركلى جـ5 ص10) ولم أجده. (7) سبق التعريف بالحريرى ص (32). (8) مقامات الحريرى ص (582) - المقامة (50) المسماه quot;البصريةquot;. (9) وفيات الأعيان جـ2 ص 537 (ترجمة أبى الأسود الدؤلى). وسبق التعريف بابن خلكان ص (43).(1\/403)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "390",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7771",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[أقسام الشكل]",
        "content": "قلت: فهذا النقط الذي وضعه علامات أنواع الحركات الثلاث والتنوين. ولعلهم أخذوا من قوله: (فتحت فمى .. وكسرت .. وضممت) تسميتها بالضمة والفتحة والكسرة في الحركات الحشوية وحركات الآخر البنائية. وأما الحركات الإعرابية فلها أسماء أخرى. وقد جمع التسميتين بعضهم في قوله: قد فتحت باب الرضى بعد هجرها ... شقيقة بدر التم فانجبر الكسر فأسكنت بعد الضم ما قد نصبته ... فقلت ارفعى جزما فقد طاب لي الجر (1) وأما بقية الشكل غير التنوين فلا يستفاد من ذلك أنه من وضعه. ولم أطلع على ما يدل على تمام الوضع فلعل الحجاج (2) وأتباعه هم الذين كملوا بقية الشكل كالشدة والمدة والقطعة والصلة عندما نقطوا الأزواج والأفراد في المصحف.  [أقسام الشكل]: والحاصل أن الشكل جميعه ينقسم إلى عام وخاص. 1 - فالعام هو دوال الحركات الثلاث والسكون والتشديد فيجرى ذلك في جميع الحروف حتى الهمزة سواء كان الحرف أولا أو حشوا أو طرفا إلا أن الأخيرين -أعنى السكون والشدة- لا يكونان في الابتداء لما هو معلوم أن الابتداء بالساكن مرفوض في العربية.  (1) لم أعثر عليهما. والبيتان من بحر الطويل. (2) الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفى أبو محمد. قائد داهية خطيب. ولد سنة 40 هـ في الطائف (بالحجاز) ونشأ بها. وتولى إمارة العراق عشرين سنة (75 - 95 هـ) وبنى مدينة واسط (بين الكوفة والبصرة). وكان سفاكا للدماء باتفاق معظم المؤرخين. وأخباره كثيرة توفي سنة 95 هـ (من مصادر ترجمته: وفيات الأعيان جـ2 ص 29 - 54 تاريخ الكامل لابن الأثير جـ4 ص 283 - 284 البداية والنهاية جـ5 ص 156 - 185).(1\/404)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "391",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7772",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن تشديد الهمز نادر الاستعمال مثل quot;التذؤبquot; وquot;رئيسquot; (كـ (قسيسquot;) وquot;سالquot; (كـquot;شحاتquot;) وزنا ومعنى. وquot;رأسquot; بوزن quot;جبارquot;. 2 - وأما الخاص فهو ما يختص بالحرف الأخير من الكلمة وهو التنوين أو يختص بالهمزة والألف وهو ثلاثة أشكال: أولها: القطعة وهي صورة رأس عين توضع فوق همزة القطع التي شبه الشاعر قلبه بها في قوله: قلبى على قدك الممشوق بالهيف ... طير على الغصن أو همز على ألف كما في أول (الريحانة) للشهاب الخفاجى (1). أو توضع على الياء أو الواو المصورتين بدلا عن الألف المهموزة أو في موضع همزة محذوفة الصورة مثل quot;جاءquot;. والثانى: الصلة وهي رأس صاد صغيرة توضع على رأس ألف الوصل دلالة على أنها ليست ألف قطع. والثالث: المدة وهي كشيدة -أي سحبة في آخرها ارتفاع كالسنان المقوم- توضع على همزة ممدودة للدلالة على أن بعد الهمزة ألفا محذوفة خطا موجودة لفظا مثل quot;آبquot; (أي: رجع) وquot;آتىquot; (كـquot;أعطىquot; وزنا ومعنى) وquot;مآلquot; وquot;مآبquot;. ولا تكون على الحرف الأخير بل في الأول أو الحشو فلا توضع على الألف التي تليها همزة محذوفة مثل quot;ماءquot; وquot;جاءquot;. ولا على الألف التي تليها مدة ترسم ياء مثل quot;ملأىquot; وquot;السوءىquot;.  (1) ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا جـ1 ص 18. والبيت من بحر البسيط. وقد جاءت كلمة (الغصن) في الشطر الثاني في نسخة (المطالع النصرية) جاءت من غير أداة التعريف (أل) وهو خطأ. والصحيح ما أثبتنا من (الريحانة) ولأنه يتناسب مع وزن البيت. وراجع ترجمة الشهاب الخفاجى ص (57).(1\/405)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "392",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7773",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا على نحو quot;وضوءquot;. والنساخ يضعونها في ذلك جميعه على حد سواء ولا يفرقون بخلاف المطبعة فإن فيها فرقا بين ذلك وتخصيص المدة بالهمزة التي يليها مد دون الألف التي يليها الهمز فافهم الفرق.  [أحوال الشدة]: ثم إن الشدة تارة تكون بدلا عن تكرار الحرف المضعف الذي يرسم عند العروضيين في التقطيع بحرفين. وتارة تكون لإدغام الحرف السابق فيما بعده الذي عليه الشدة من كلمة أخرى مثل الحروف الأربعة عشر الواقعة بعد اللام الشمسية أو الراء الواقعة بعد اللام الساكنة في القرآن مثل كلا بل ران [المطففين: 14]. وقد يجتمع على الألف ثلاث شكلات: القطعة والشدة والمدة وذلك في نحو: quot;سألquot; بوزن quot;شحاتquot; وبمعناه فيستثقل ذلك ويقتصر على الشدة والمدة. وقد يجتمع اثنان وذلك في نحو quot;رئيسquot; (بوزن quot;قسيسquot;) وquot;التفؤدquot; (بوزن quot;التعوذquot;). وهذا من النوادر كما سبقت الإشارة لذلك في فصل الهمزة (1). (تنبيه): إذا كان الحرف المشدد مكسورا ذلك في وضع الخفضة تحت الشدة طريقان: إما تضعها تحت الحرف وهو أحسن أخذا من قول الدؤلى المتقدم (2). وإما تضعها فوق الحرف وتحت الشدة.  (1) راجع عن ذلك ص (168). (2) تقدم قوله ص (403).(1\/406)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "393",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7774",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "* [علامات الحركات عند غير العرب]",
        "content": " [طريقة المغاربة في وضع الحركات مع الشدة]: وهذه الطريقة الثانية للمشارقة فقط المكسور. وهي طريقة المغاربة في المفتوح والمضموم يجعلون الفتحة والضمة فوق الحرف وتحت الشدة فيكون شكل المفتوح عندهم على صورة شكل المكسور عندنا على الطريقة الثانية فتنبه لهذا لئلا ترى مثل ذلك في كتابتهم وشكلهم فتظنه مكسورا مع أنه مفتوح. كما أن شكل الشدة عند أكثرهم منكسة وليست على صورة أسنان السين كما هى عندنا.   [الحركات المتولدة بين حركتين (الإمالة)]: ومن المعلوم أن أشكال الحركات منحصرة في ثلاث. وأما الحركات لفظا فلا تنحصر في ذلك فإن لهم حركات أخرى متولدة بين حركتين ويقال لها: quot;بين بينquot; أي: بين الفتحة والضمة كما ينطق بها في نحو quot;القولquot; وquot;الخوخquot; وquot;الجوخquot;. أو بين الفتحة والكسرة كما في quot;الصيتquot; مع أن الصواب كسر الصاد. وهذه الأخيرة هى التي عقدوا لها في النحو باب quot;الإمالةquot;. ولكن لم يضعوا لها شكلا. غير أن بعض شراح (الصحيحين) قال في حديث: quot;إما لا فاصبرواquot; وquot;إما لا فلا تتبايعواquot; (1) أنه بإمالة اللام إلى الكسرة. ولا تكتب ياء بل يوضع فوق اللام شكلة منحرفة علامة الإمالة.   [علامات الحركات عند غير العرب]: وأما غير العرب فلهم علامات لباقى الحركات السبع عندهم. ولهذا قال الفخر الرازى (2) في المسئلة [8] من الباب [6] من القسم الأول من مقدمة  (1) سبق ذكر هذين الحديثين مع تخريجهما ص (233). (2) تقدمت ترجمته ص (211).(1\/407)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "394",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7775",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(تفسيره الكبير) ما نصه: quot;لما كان المرجع بالحركة والسكون في هذا الباب إلى أصوات مخصوصة لم يجب القطع بانحصار الحركات في العدد المذكور. قال ابن جنى (1): اسم المفتاح بالفارسية -وهو كليد- لا يعرف أن أوله متحرك أو ساكن. قال: وحدثنى أبو على -يعني الفارسي (2) - قال: دخلت بلدة فسمعت أهلها ينطقون بفتحة غريبة لم أسمعها قبل فتعجبت منها وأقمت بها أياما فتكلمت بها فلما فارقت تلك البلدة نسيتهاquot; انتهى (3). وبمثله يقول الفقير: وقع لي نظير ذلك لما أقمت مدة في مدينة باريس ثم رجعت بحمد الله سالما (4). فإن قيل: قد جعلوا في العربية رموزا بحروف صغيرة وأشكال أخرى غير الحركات الثلاث ذكرها الأشمونى في (باب الوقف) (5).  (1) سبق التعريف بابن جنى ص (81). (2) تقدمت ترجمة أبي على الفارسي ص (81). (3) التفسير الكبير جـ1 ص 146. (4) راجع ترجمة المؤلف في مقدمة التحقيق. (5) شرح الأشمونى على الألفية جـ4 ص 209. قال الأشمونى: quot;في الوقف على المتحرك خمسة أوجه: الإسكان والروم والإشمام والتضعيف والنقل. ولكل منها حد وعلامة. 1 - فالإسكان: عدم الحركة. وعلامته (خ) فوق الحرف وهي الخاء من (خف) أو (خفيف). 2 - والإشمام: ضم الشفتين بعد الإسكان في المرفوع والمضموم للإشارة إلى الحركة من غير صوت. والغرض به الفرق بين الساكن والمسكن في الوقف. وعلامته نقطة قدام الحرف. 3 - والروم: هو أن تأتى بالحركلة مع إضعاف صوتها. والغرض به هو الغرض بالإشمام فإنه يدركه الأعمى والبصير والإشمام لا يدركه إلا البصير ولذلك جعلت علامته (أي: الروم) في الخط أتم وهو خط قدام الحرف هكذا (-). 4 - والتضعيف: تشديد الحرف الذي يوقف عليه والغرض به الإعلام بأن هذا الحرف متحرك في الأصل والحرف المزيد للوقف هو الساكن الذي قبله وهو المدغم وعلامته (ش) فوق الحرف وهي الشين من (شديد). 5 - والنقل: تحويل الحركة إلى الساكن قبلها. والغرض به إما بيان حركة الإعراب أو الفرار من التقاء الساكنين. وعلامته: عدم العلامةquot; اهـ.(1\/408)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "395",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7776",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[التفريق بين النقط والشكل بعد عصر الحجاج بن يوسف الثقفى]",
        "content": "قلت: نعم إلا أنها خاصة بالحرف الموقوف عليه لتدل على تشديده أو تخفيفه أو حركة النقل أو الإشمام ومع ذلك فهي مهجورة الاستعمال. ومثلها الرموز التي كانوا يضعونها في المصاحف علامات للتجويد والوقوف فليست مما يستعمل في كتب العلوم العامة.  [التفريق بين النقط والشكل بعد عصر الحجاج بن يوسف الثقفى]: وذكر ابن خلكان (1) في ترجمة الحجاج (2) ما حكاه أبو أحمد العسكري (3) في كتاب (التصحيف) أن الناس غبروا (4) يقرءون في مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه نيفا وأربعين سنة إلى أيام عبد الملك بن (5) ثم كثر التصحيف وانتشر بالعراق ففزع الحجاج بن يوسف (6) إلى كتابه فسألهم أن يضعوا علامات لهذه الحروف المشتبهة فيقال: إن نصر بن عاصم (7) قام بذلك فوضع النقط أفرادا وأزواجا وخالف بين أماكنها  (1) سبقت ترجمته ص (43). (2) تقدمت ترجمة الحجاج ص (404). (3) هو الحسن بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل العسكري أبو أحمد فقيه أديب انتهت إليه رياسة التحديث والإملاء والتدريس في بلاد خوزستان في عصره. ولد في عسكر مكرم (من كور الأهواز) سنة 293 هـ. وانتقل إلى بغداد وتجول في البصرة وأصفهان وغيرها وعلت شهرته ورحل إليه الأجلاء للأخذ عنه. وكانت وفاته سنة 382 هـ من كتبه: quot;المصونquot; في الأدب. وquot;صناعة الشعرquot; وغيرها وهو خال أبى هلال العسكري الحسن بن عبد الله بن سهل المتوفى سنة 395 وأستاذه (من مصادر ترجمته: سير أعلام النبلاء للذهبى جـ1 ص 413 البداية والنهاية حـ6 ص 399. وانظر الأعلام جـ2 ص 196). (4) غبر الشىء يغبر غبورا: مكث وبقى (لسان العرب - غبر). وجاءت هذه الكلمة في نسخة (المطالع النصرية) بالعين المهملة وهو خطأ. (5) سبقت ترجمته ص (117). (6) تقدمت ترجمة الحجاج ص (404). (7) نصر بن عاصم الليثى. من أوائل واضعى النحو. قال أبو بكر الزبيدى: أول من أصل ذلك (أي: علم العربية) وأعمل فكره فيه: أبو الأسود الدؤلى ونصر بن عاصم وعبد الرحمن (1\/409)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "396",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7777",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فغبر (1) الناس بذلك لا يكتبون إلا منقوطا فكان مع استعمال النقط يقع التصحيف فأحدثوا الإعجام فكانوا يتبعون النقط بالإعجام وإذا أغفل الاستقصاء عن الكلمة ولم توف حقوقها اعترى التصحيف فالتمسوا حيلة فلم يقدروا فيها إلا على الأخذ من أفواه الرجال بالتلقين انتهى كلام ابن خلكان (2). فانظر في التوفيق بينه وبين ما سبق عن المطرزى في حق الدؤلى مما نقله عن ابن خلكان أيضا (3). هذا ولما قال البيضاوى (4) في قوله تعالى اهبطوا مصرا [البقرة: 61]: quot;إنه غير منونquot; (5): قال الشهاب عليه: quot;معنى قوله (غير منون) أي غير مكتوب بعد الراء ألف فلا يرد أن الشكل حدث بعد العصر الأولquot; (6) اهـ. ورأيت في الصفحة [22] من (خطط المقريزى) أن مصرا بالتنوين في خط المصاحف إلا ما حكى عن بعض مصاحف عثمان. ثم قال: quot;وكذا في مصحف أبى بن كعب غير منونةquot; (7) اهـ.   ابن هرمز فوضعوا للنحو أبوابا وأصلوا له أصولا. وقال ياقوت: كان فقيها عالما بالعربية من فقهاء التابعين وله كتاب في العربية وهو أول من نقط المصاحف مات بالبصرة سنة 89 هـ (من مصادر ترجمته: طبقات النحويين واللغويين للزبيدى ص 27 معجم الأدباء لياقوت جـ7 ص 27 نزهة الألباء في طبقات الأدباء لابن الأنبارى ص 23 - 24). (1) في نسخة (المطالع النصرية) جاءت هذه الكلمة بالعين المهملة والصحيح بالغين. وقد سبق تفسير معناها قبل أسطر قليلة. (2) وفيات الأعيان جـ2 ص 32. وراجع ترجمة ابن خلكان ص 43. (3) سبقت الإشارة إلى ذلك ص (403). وترجمة المطرزى والدؤلى ص (82) ص (46) على التوالى. (4) تقدمت ترجمته ص (62). (5) تفسير البيضاوى جـ1 ص 157. (6) حاشية الشهاب على تفسير البيضاوى جـ2 ص 168. وهي الحاشية المسماة (عناية القاضى وكفاية الراضى على تفسير البيضاوى -طبع دار صادر بيروت في ثمانية أجزاء). (7) الخطط التوفيقية جـ1 ص 39 - 40 وتقدمت ترجمة المقريزى ص (45).(1\/410)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "397",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7778",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "* [التمييز بين المنقوط وغير المنقوط من حروف الهجاء]",
        "content": "قال ابن خلكان (1) في ترجمة الخليل بن أحمد (2) مخترع فن العروض أنه أول من صنف كتابا في الشكل (3). فتحصل من هذا أن النقط والإعجام يستعملان بمعنيين: أولهما: النقط المعروف المميز بين المعجم والمهمل الذي يسمى أيضا بالمغفل وبالمبهم كما في (الدرة) (4) وغيرها. وثانيهما: الشكل.   [التمييز بين المنقوط وغير المنقوط من حروف الهجاء]: ثم من البين أن المنقوط من حروف الهجاء خمسة عشر حرفا والباقى غير منقوط. وليس كل منقوط يوصف بلفظ quot;المعجمquot; ولا كل متروك النقط يوصف quot;بالمهملquot; أو quot;المغفلquot; وإنما الوصف بأحد الوصفين يكون في الحرفين المشتركين في الصورة الخطية كـquot;الحاءquot; وquot;الخاءquot;. وquot;الدالquot; وquot;الذالquot;. وquot;السينquot; وquot;الشينquot;. . . إلخ فيوصف المنقوط بالمعجم والمتروك بالمهمل. وهذا تمييز لفظى. وكانوا يميزون المهمل تمييزا خطيا بوضع النقط تحته التي توضع فوق شريكه المعجم لتحقق إهماله وتعينه سوى quot;الحاءquot; فلا ينقطونها أصلا لئلا تلتبس بالجيم في مثل quot;الجاسوسquot; وكقوله تعالى حكاية: فتحسسوا من  (1) سبق التعريف به ص (43). (2) تقدمت ترجمته ص (99). (3) وفيات الأعيان جـ2 ص 246 من ترجمة الخليل بن أحمد. واسم الكتاب المنسوب إليه هو (النقط والشكل). (4) درة الغواص للحريرى ص 177 - 184 في سياق حديثه عن الكلمات التي تنطق على وجهين: بالنقط والإعجام.(1\/411)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "398",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7779",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[رأى للمؤلف في نقط المهمل]",
        "content": "يوسف [يوسف: 87] فإن quot;التجسسquot; لا يكون في الخير بل في الشر بخلاف quot;التحسسquot;. وإن كان المعنى قد لايختلف في نحو فجاسوا خلال الديار [الإسراء: 5]: و حاسوا كما قرىء بهما (1). نعم quot;الباءquot; وأمثالها لا توصف بالمعجم بل بالموحدة والمثناة الفوقية والتحتية والمثلثة. وكذا quot;الظاءquot; يقال فيها المشالة. وquot;الضادquot; الساقطة.  [رأى للمؤلف في نقط المهمل]: يقول الفقير: ظهر لي في نقط المهمل من أسفل منفعة جليلة في الكلمات التي ترد في اللغة وفي بعض الأحاديث بوجهى الإعجام والإهمال كـquot;التشميت والتسميتquot; (2) فتنقط من فوق دليلا على إعجامها ومن تحت للدلالة على الإهمال إشارة إلى أن في الحرف وجهين. فاحفظ هذا ينفعك في الكلمات التي عقد لها في (المزهر) ترجمة مستقلة فيما جاء بوجهين كـquot;الحضب والحصبquot; (3) وquot;المصمصة والمضمضةquot; (4) وquot;هميع وهميغquot; (5) (للموت السريع) وغير ذلك مما  (1) قال ابن جنى: quot;قراءة أبى السمال (فحاسوا) بالحاء. قال أبو زيد: قلت له: إنما هو (فجاسوا) فقال: (حاسوا) و (جاسوا) واحد. راجع المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها لأبي الفتح عثمان بن جنى -طبع القاهرة 1386هـ بتحقيق د. على النجدي ناصف ودكتور عبد الحليم النجار. (2) قال ابن منظور في لسان العرب (شمت): quot;تشميت العاطس: الدعاء له. قال ابن سيده: شمت العاطس وسمت عليه: دعا له ألا يكون في حال يشمت به فيها والسين لغة. وكل داع لأحد بخير فهو مشمت له ومسمت -بالشين والسين والشين أفشى في كلامهمquot;. (3) الحصب: الحطب في لغة اليمن وقيل: كل ما ألقى في النار من حطب وغيره يهيجها به: والحضب لغة في الحصب ومنه قرأ ابن عباس خضب جهنم [سورة الأنبياء\/ 98] منقوطة قال الفراء: يريد الحطب (لسان العرب - حضب). (4) مضمض إناءه ومصمصه: إذا حركه وقيل: إذا غسله (لسان العرب - مضض). (5) قال ابن منظور في لسان العرب (مادة\/ همع): quot;الهميع -بالياء والميم قبل العين: الموت (1\/412)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "399",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7780",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكره في النوع [37] منه (1). ونظير هذا ما يفعله فضلاء المتقدمين من شكل الحرف بشكلين مختلفين إذا كان فيه وجهان أو أكثر ويكتبون بين السطور (معا).  [أحوال نقط هاء التأنيث]: وأما النقط فتارة يجب عند خوف اللبس في مثل quot;هاءquot; التأنيث في نحو quot;مائةquot; فإنها إذا لم تنقط هاؤها ربما التبس في بعض التراكيب لفظها بـquot;ماءquot; مضافا للضمير. وتارة يجوز فيها الأمران إذا لم يخف اللبس. وتارة يمتنع نقطها إذا وقعت في سجع أو قافية على الهاء الساكنة وإن كانوا لا يعدونها رويا كما سبق ذلك مفصلا في فصلها (2). فهي إذن على ثلاثة أقسام. ومع كونها تنقط وجوبا أو جوازا فقد عدها الحريرى (3) من المهمل في خطبة المقامة [28] السمرقندية (4) نظرا لصورتها الخطية تبعا للوقف عليها, لما تقدم غير مرة أن مبنى كتابة الحرف الأخير على تقدير الوقف (5) حتى إنهم حسبوها في العدد بخمسة في أبيات التواريخ المعمولة بحروف   الوحى -وذبحه ذبحا هميعا أي سريعا. قال ابن سيده: ولا تلتفت للهميع بالعين فإنه بالغين (أي الهميغ) وإن كان قد حكاه بالعين قوم وبالعين والغين قوم آخرونquot; وقال في مادة (همغ): quot;الهميغ: الموت وقيل الموت المعجل. وحكاه الليث (الهميع) بالعين المهملة وهو تصحيف. وكان الخليل بن أحمد يقوله بعين غير معجمة وخالفه الناسquot;. (1) المزهر جـ1 ص 556 - 565 (النوع الثامن والثلاثون: معرفة ما ورد بوجهين بحيث إذا قرأه الألثغ لا يعاب). (2) سبق تفصيل ذلك ص (291). (3) تقدمت ترجمته ص (32). (4) مقامات الحريرى ص (286) وخطبة المقامة السمرقندية تبدأ من ص 287 إلى ص 292. (5) راجع عن ذلك ص (95 69) (292).(1\/413)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "400",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7781",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[نقط الياء المتطرفة]",
        "content": "الجمل. وجرى على هذا أستاذنا البكرى (1) في (شرحه) لـ (الورد السحرى) حيث قال: quot;إن اسمه تعالى (قوى) عدده [116] يوافق عدد (القهوة) quot; وكذلك الخير الرملى (2) كتب في آخر (الفتاوى الخيرية) أنه سئل عن الهاء المذكورة هل تعد في عمل التاريخ المبنى على الجمل quot;هاءquot; بخمسة أو quot;تاءquot; بأربعمائة فأجاب بمثل ما قلنا وأطال القول فيها بجلب النصوص عن الحافظ السيوطي (3) وعن أئمة القراآت وغيرهم ثم قال آخرا: quot;إن هذا بحسب الاصطلاح فلا مانع من العمل بكلquot; (4). وقال في النقاية: quot;الهاء تنقط إلا عند الأدباء ومنهم الحريرىquot; (5) اهـ.  [نقط الياء المتطرفة]: وبعكسها quot;الياءquot; المتطرفة قد عدها الحريرى (6) في المقامة [47] quot;الحلبيةquot; من المنقوط مع أنها لا تنقط (7) بل إنه في المقامة [26] quot;الرقطاءquot; عد  (1) لم أحصل له على ترجمة بعد طول بحث. (2) خير الدين بن أحمد بن علي الأيوبى العليمى الفاروقى فقيه حنفى من أهل الرملة (بفلسطين) ولد فيها سنة 993 هـ ورحل إلى مصر سنة 1007 هـ فمكث في الأزهر ست سنين وعاد إلى بلده فأفتى ودرس إلى أن توفي سنة 1081 هـ من أشهر كتبه: quot;الفتاوى الخيريةquot; جمعها له ولده محيى الدين بن خير الدين الرملى المتوفي سنة 1071 هـ قبل أن يتمها فأكملها الشيخ إبراهيم بن سليمان الجينينى المتوفى بدمشق سنة 1108 هـ. ومن مؤلفات خير الدين أيضا: quot;مظهر الحقائقquot; وهو حاشية على (البحر الرائق) في فقه الحنفية. وله ديوان شعر (ترجمته في خلاصة الأثر حـ2 ص 134 الأعلام جـ2 ص 327). (3) تقدمت ترجمته ص (31). (4) الفتاوى الخيرية لنفع البرية على مذهب الإمام الأعظم أبى حنيفة النعمان جـ2 ص 237 - 239 (طبع بولاق - الطبعة الثانية 1300 هـ). (5) إتمام الدراية لقراء النقاية للسيوطى ص 109 وراجع ما كتبناه عن التعريف بكتاب (النقاية) وشرحه (إتمام الدراية) -وكلاهما للسيوطى- راجع ص 80 حاشية رقم (2). (6) تقدمت ترجمته ص 32. (7) مقامات الحريرى ص 522 (المقامة الحلبية\/ رقم 46).(1\/414)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "401",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7782",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[أحوال الياء بين النقط وعدمه]",
        "content": "quot;الياءquot; المصورة في الخط بدلا عن الهمزة في نحو quot;نائلquot; وquot;يلائمquot; وquot;حبائهquot; من المنقوط (1) مع أنه لا يجوز نقطها وإبدالها ياء محضة إلا في حالتين على ما يأتى (2). وكذا عد quot;الياءquot; المتطرفة أيضا من المنقوط مع أنهم عدوها من الحروف التي لا تنقط إذا انفردت أو تطرفت وهي أربعة: الفاء والقاف والنون والياء يجمعها كلمة quot;ينفقquot;. فالياء لا تنقط سواء كانت ياء حقيقية أو صورة بأن كانت بدلا عن همزة (في نحو: quot;برىquot; وquot;بارىquot; وquot;يستهزىquot;) أو بدلا عن ألف مقصورة (في مثل: quot;رمىquot; quot;الفتىquot; وquot;لا يخشىquot; وquot;حتىquot; وquot;علىquot; وquot;إليquot; وquot;بلىquot;). وفي جميع ذلك تعد في الجمل بعشرة نظرا لصورتها خطا وإن نطق بها همزة أو الفا سواء جاز نقطها (كما في بعض صور المبدلة عن الهمز المتوسطة) أو لم يجز (كما في البعض الآخر) أو كانت ألفا. ويدل لهذا قول شيخ مشايخنا العلامة الشرقاوى (3) في (شرحه) لـ (الورد) المتقدم (4): quot;إن اسمه تعالى quot;قوىquot; [116] يوافق من كان اسمه quot;موسىquot; أو quot;مويسquot;. وإنما جاز إهمال الحروف المذكورة من النقط لأن النقط جعل لمنع اشتباه المتشاركين في صورة واحدة. وهذه الحروف الأربعة (5) لا يشاركها غيرها إذا انفردت أو تطرفت.  [أحوال الياء بين النقط وعدمه]: وقد علم من هذا ومما سبق في التنبيهات أن quot;الياءquot; عن حيث النقط وعدمه على ثلاثة أقسام كهاء التأنيث (6):  (1) مقامات الحريرى ص (265) ص (267) وهذه الكلمات (نائل - حبائه - يلائم) جاءت في النسخة المطبوعة هكذا بهمزة على الياء أي غير منقوطة. (2) سيأتى الحديث عن ذلك ص (416). (3) تقدمت ترجمته ص (254). (4) المقصود كتاب (الورد السحرى) المتقدم ذكره قبل أسطر قليلة ص 455. (5) أي التي سبق ذكرها قبل أسطر قليلة. وهي: الفاء والقاف والنون والياء. (6) تقدمت الإشارة إلى ذلك في التنبيهات ص (415).(1\/415)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "402",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7783",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "القسم الأول",
        "content": "ما يجب إهمالها. وما يجب نقطها. وما يجوز فيها الأمران.  فالقسم الأول: هى المتطرفة الواقعة بدلا عن الألف نحو quot;حتى الفتى قد وفىquot; وكذا quot;إلىquot; وquot;علىquot; وquot;متىquot; وquot;بلىquot; وquot;عسىquot; وquot;لدىquot;. وكذا المتوسطة المصورة بدلا عن همزة. ولا يجوز إبدالها ياء محضة سواء كانت الهمزة: 1 - أصلية كـquot;جائرquot; (اسم فاعل من جأر يجأر جؤارا بمعنى: صاح وتضرع) ومنه قوله تعالى: ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون [النحل: 53]. 2 - أو كانت منقلبة عن واو كـ quot;جائرquot; (اسم فاعل من جار يجور جورا: إذا مال عن طريق العدل والقصد) وكذا quot;قائلquot; (اسم فاعل من القول) وquot;بائعquot; (من: مد الباع). 3 - أو كانت منقلبة عن ياء كـquot;قائلquot; (اسم فاعل من: قال يقيل قيلولة) وكـquot;بائعquot; (من البيع). 4 - أو كانت الهمزة في جمع على quot;فعائلquot; بدلا عن مد زائد في مفرده ألفا كانت أو ياء كـquot;شمائلquot; (جمع شمال) وكـquot;قلائدquot; (جمع قلادة) وquot;قصائدquot; (جمع قصيدة) وquot;ظعائنquot; (جمع ظعينة). أو كانت (1) في جمع على quot;مفاعلquot; وكانت العين همزة كـquot;مسائلquot; (جمع مسئلة) بخلاف ما إذا كانت العين ياء مثل quot;مسايلquot; (جمع مسيل) وكذا ما أشبهه من quot;معايشquot; وquot;مضايقquot;. ففى جميع ما تقدم لا تنقط الياء المصورة بدلا عن الهمز كما صرح بذلك  (1) يعني: الهمزة.(1\/416)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "403",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7784",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأشمونى (1) في باب الإبدال حيث قال: quot;التنبيه الثالث: يكتب نحو quot;قائلquot; وquot;بائعquot; بالياء على حكم التخفيف لأن قياس الهمزة في ذلك أن تسهل بين الهمزة والياء فلذلك كتبت ياء. وأما إبدال الهمزة في ذلك ياء محضة فنصوا على أنه لحن .. ولو جاز تصحيح الياء في quot;بائعquot; لجاز تصحيح الواو في quot;قائلquot;. ومن ثم امتنع نقط الياء من quot;قائلquot; وquot;بائعquot;. قال المطرزى (2): نقط الياء من quot;قائلquot; وquot;بائعquot; عامى قال: ومر بي في بعض تصانيف أبى الفتح بن جنى أن أبا على الفارسي (3) دخل على واحد من المتسمين بالعلم فإذا بين يديه جزء مكتوب فيه quot;قائلquot; -بنقطتين من تحت- فقال أبو على لذلك الشيخ: هذا خط من! فقال: خطى. فالتفت لصاحبه وقال: قد أضعنا خطواتنا في زيارة مثله. وخرج من ساعته اهـ كلامه (4). وسبقت الإشارة لذلك في الفائدة الرابعة (5). ومثله يقال في كل جمع على quot;فعائلquot; نحو quot;شعائرquot; وquot;عشائرquot; فنقطها خطأ قبيح كما في (الأشمونى) أيضا فإنه في شرح قول (الخلاصة): والمد زيد ثالثا في الواحد ... همزا يرى في مثل كالقلائد قال: quot;وحكم هذه الهمزة في كتابتها ياء ومنع النقط كما سبق في quot;قائلquot; وquot;بائعquot; (6) اهـ. أي: فلا تنقط وإنما توضع القطعة الدالة على الهمز فوق الياء كما هو الكثير أو تحتها كما في (الكليات) (7).  (1) تقدمت ترجمته ص 82. (2) تقدم التعريف بالمطرزى ص 82. (3) سبق التعريف بابن جنى وأبى على الفارسي ص 81. (4) شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك جـ4 ص 288. (5) راجع عن ذلك ص 81 - 82. (6) شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك جـ4 ص 288 وانظر الألفية (وتسمى الخلاصة) بشرح ابن عقيل جـ4 ص 211. (7) لم أصل إلى موضعه بعد طول بحث.(1\/417)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "404",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7785",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "القسم الثاني",
        "content": "إلا أن الكفوى (1) سها في أول صفحة [332] حيث قال: (quot;قائلquot; يكتب بالهمز وquot;بائعquot; بالياء فرقا بين الواوى واليائى) اهـ. وقد قال في (المغنى): quot;الفقهاء يلحنون في قولهم quot;بايعquot; بالياءquot; اهـ (2). وكذلك الفقراء الذين يذكرون ويقولون quot;يا دايم يا دايمquot;. نعم إذا كان اسم الفاعل من quot;فعلquot; صحت فيه الياء ولم تعل يكتب بالياء المحضة مثل quot;عينquot; -بكسر الياء- فهو quot;عاينquot; كما في (الأشمونى) (3). قلت: وكذا إذا كان الاسم الذي على وزن quot;فاعلquot; غير عربى مثل quot;دايشquot; (من أعلام النصارى) كما في (القاموس) (4) لأنه لا يعرف أصله ولا اشتقاقه.  القسم الثاني: ما يجب نقطها ولا يجوز همزها وهي الواقعة في الجموع التي على وزن quot;مفاعلquot; أو quot;أفاعلquot; المعتلة العين مثل quot;معايشquot; وquot;مشايخquot; وquot;مخايلquot; وquot;مضايقquot; وquot;منايرquot; وquot;مسايلquot; (جمع مسيل) وquot;مكايدquot; وquot;مصايدquot; وquot;مصايرquot;. إلا quot;مصائبquot; فإنه صح بالهمز سماعا وكان قياسه بالواو. ومما جاء على quot;أفاعلquot;: quot;أطايبquot; وquot;أخايرquot;. فكل ما كان على هذين الوزنين يجب فيه التصريح بالياء ونقطها. ومثل ذلك الياآت التي في quot;المفاعلةquot; نحو (سايره مسايرة فهو مساير) و (عاينه يعاينه معاينة فهو معاين). وقد يقال بمثله في (لأمه يلائمه ملاءمة فهو ملائم فقد نقل شارح  (1) تقدمت ترجمته ص 47. (2) سبق ذكر ذلك عن المغنى ص 169. ولم أصل إلى موضعه من المغنى. (3) شرح الأشمونى لألفية ابن مالك حـ4 ص 287. (4) القاموس المحيط (مادة - ديش).(1\/418)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "405",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7786",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "القسم الثالث",
        "content": "(القاموس) (1) في حديث أبي ذر (2): quot;من لا يمكم -أي وافقكم- من مملوكيكم فأطعموه مما تأكلونquot; (3) هكذا يروى بالياء منقلبة عن الهمزة وهو جائز ثم نقل عن الجوهرى (4) ما يستفاد منه تصحيح قول الملوى (5) في (شرح السمرقندية): quot;الملايمة -بفتح الياء .. إلخquot; (6) وإن توقف فيه بعضهم.  والقسم الثالث: ما يجوز فيها الأمران وهي المهموزة الواقعة بعد كسرة سواء كانت هى ساكنة كـquot;بئرquot; وquot;ذئبquot; أو مفتوحة مثل quot;فئةquot; وquot;رئةquot; وquot;مائةquot; فأنت بالخيار بين همزها ونقطها, لجواز قلبها ياء محضة كما قلبها ابن مالك (7) في quot;الخلاصةquot; بقوله:  (1) تاج العروس من جواهر القاموس (شرح قاموس المحيط للزبيدى جـ9 ص 53 (مادة\/ لؤم). (2) أبو ذر الغفارى قيل: اسمه جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو. وقيل: اسمه بريد واختلف في اسم أبيه فقيل: جندب أو عشرقة أو عبد الله أو السكن تقدم إسلام أبى ذر وتأخرت هجرته فلم يشهد بدرا ومناقبه كثيرة جدا. قال عنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أبو ذر وعاء ملئ علما أو كى ممم عليه فلم يخرج منه شىء توفي سنة 32 هـ في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه (تهذيب التهذيب حـ12 ص 90 - 91 البداية والنهاية حـ4 ص 217). (3) أخرجه بهذا اللفظ البيهقي في السنن الكبرى (8\/ 7) من حديث أبى ذر بإسناد صحيح. (4) هو إسماعيل بن حماد الجوهرى أبو نصر من أئمة اللغة. وأشهر كتبه quot;الصحاحquot; وأصله من (فاراب) ودخل العراق صغيرا وسافر إلى الحجاز فطاف البادية وعاد إلى خراسان ثم أقام في نيسابور توفي سنة 393 هـ (من مصادر ترجمته: معجم الأدباء 2\/ 269 النجوم الزاهرة 4\/ 207 سير أعلام النبلاء جـ17 ص 80). (5) تقدمت ترجمة الملوى ص 236. (6) عقد الدرر البهية في شرح الرسالة السمرقندية للملوى مخطوط بدار الكتب المصرية رقم 5978 هـ quot;ميكروفيلم \/ 17450quot; وقد جاء في عدة صفحات من المخطوط quot;ص 23 24 25 26 وغيرهاquot; الكلمات quot;يلايم ملايما الملايمquot;. (7) تقدمت ترجمته ص 31.(1\/419)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "406",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7787",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[كيفية كتابة الحروف الدخيلة في لغة العرب]",
        "content": " أحرف الإبدال هدأت موطيا (1) أقول: وقياس تجويزهم شكل الحرف المثلث بالحركات الثلاث أنه يجوز الجمع بين الهمز والنقط نظرا للوجهين: التحقيق والإبدال.  [كيفية كتابة الحروف الدخيلة في لغة العرب]: (فائدة): بين المشارقة والمغاربة مخالفة في نقط الفاء والقاف فالمغاربة ينقطون quot;الفاءquot; بواحدة من تحت وquot;القافquot; واحدة من فوق. وبين العرب والعجم مخالفة في أربعة أحرف زادها العجم وهي: الباء والجيم والزاى والكاف. ينقطون quot;الباءquot; وquot;الجيمquot; بثلاث من تحتهما لمخالفة مخرجيهما في لسان العجم لمخرجيهما في لسان العرب فالباء العربية يكون مخرجها بين quot;الباءquot; العربية وquot;الفاءquot; مثل quot;الشلوبينquot; من علماء الأندلس (2) وquot;البولادquot; فتارة يقال بالباء العربية وتارة بالفاء لأنها بين مخرجيهما ومن ذلك quot;بساquot; (3) التي منها أبو على الفارسي (4) فإنهم يقولون: quot;أبو على البسوىquot; وتارة quot;الفسوىquot;. والاعتذار عنهم -أي الكتاب- لم يصطلحوا على طريقة في تصوير الحروف الدخيلة في لغة العرب من غير لغتهم. وقد جعل لذلك ابن  (1) ألفية ابن مالك quot;وتسمى الخلاصةquot; بشرح ابن عقيل جـ4 ص 210 وقد سبق ذكره ص 175. (2) الشلوبين quot;أو الشلوبينىquot; عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الأزدى أبو على من كبار العلماء بالنحو واللغة مولده بأشبيلية سنة 562 هـ وتوفى بها سنة 645 هـ. وquot;الشلوبينىquot;: نسبة إلى حصن quot;شلوبينquot; أو quot;شلوبينيةquot; بجنوب الأندلس وقيل غير ذلك quot;من مصادر ترجمته: وفيات الأعيان جـ3 ص 451 ومعجم البلدان جـ3 ص 360 وانظر الأعلام جـ5 ص 62quot;. (3) بسا [ويعربوها فيقولون: فسا]: مدينة بفارس quot;انظر معجم البلدان جـ1 ص 412 مراصد الاطلاع جـ1 ص195. (4) تقدمت ترجمته ص 81.(1\/420)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "407",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7788",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خلدون (1). طريقة في quot;مقدمةquot; تاريخه للأسماء التي أدخلها فيه مثل quot; بلكينquot; (2) بالكاف القريبة من القاف. والذي يستحسنه الفقير أن يتبع فيها ما يكتب عند أهلها بتعداد نقطها تنبيها على أنها دخيلة ويلفظ بها كنطق أهلها. وأما quot;الزاىquot; فينطقونها بثلاث من فوق لمغايرة مخرجها لمخرج العربية فمن ذلك: quot;توزquot; (3) -اسم بلدة بالعجم منها الإمام التوزى اللغوى (4) - تارة تجده في quot;المزهرquot; مكتوبا بالزاى وتارة بالجيم فيقول: الإمام التوجى لعدم وجود المخرج بين المخرجين في العربية (5). وكذلك quot;الكافquot; العجمية تنطق مثل quot;جيمquot; العوام بمصر وهي مستعملة في لغة اليمن يقولون quot;الجعبةquot; في quot;الكعبةquot; كما في quot;المزهرquot;. كما ينطق بالكاف الفارسية في quot;الكلنارquot; الذي عربته العرب quot;بالجلنارquot; وكالكاف في كلمة quot;الإنكليزquot; وquot;الفرنكquot; وquot;الكلستانquot; وquot;الكلاجquot; quot;الذي يقال فيه: quot;الجلاشquot;.  (1) تقدمت ترجمته ص 54. (2) هو أبو الفتوح بلكين بن زيرى بن مناد الحميرى الصنهاجى ويسمى أيضا يوسف والأول أشهر وفاته سنة 373 هـ quot;له ترجمة في وفيات الأعيان جـ1 ص 286 - 287quot;. (3) توز quot;بفتح أوله وتشديد ثانيه وزاىquot;: بلدة بفارس قريبة من كازرون فتحها عمر بن الخطاب سنة 19 هـ وهي توج quot;انظر مراصد الاطلاع جـ1 ص 180 - 181quot;. (4) هو عبد الله بن محمد بن هارون التوزى ويدعى بالقرشى أبو محمد إمام في اللغة وفاته سنة 238 هـ من تصانيفه: quot;كتاب الأمثالquot; quot;كتاب الأضدادquot; وquot;كتاب النوادرquot; وغيرها quot;من مصادر ترجمته: إنباه الرواة جـ2 ص 126 بغية الوعاة ص 290quot;. (5) قال السيوطي في المزهر quot;جـ2 ص 407quot;: quot;وأخذ الناس علم العربية عن علماء المصرين quot;يعني البصرة والكوفةquot; وكان من برع منهم: أبو محمد عبد الله بن محمد التوجى ويقال: التوزىquot; وقال أيضا quot;جـ2 ص 444quot; عنه: quot;واشتهر بالنسبة إلى بلده توج أو توز وهي بلدة بفارسquot; وفي quot;جـ2 ص 401quot; ذكره بالجيم وفي quot;2\/ 369 403quot; ذكره بالزاى.(1\/421)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "408",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7789",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليست هى quot;القاف المعقودة وإن ادعى محشىquot;القاموسquot; أنها هى (1). -كما يؤخذ من كلام ابن خلدون (2) - فإن الذي يفهم من كلام الشيخ الأكبر (3) أن quot;القافquot; المعقودة هى quot;القافquot; الحقيقية وأن التي بين بين هى  (1) إضاء الراموس لابن أبي الطيب المغربى جـ3 - مادة quot;جلنارquot;- مخطوط بدار الكتب المصرية برقم 396 لغة تيمور وهذا الجزء غير مرقم الصفحات وله ميكروفيلم رقم quot;51151quot; ويحسن هنا أن أنقل عن ابن أبي الطيب عن quot;الجلنارquot; -قال رحمه الله: quot;الجلنارquot; بضم الجيم وفتح اللام المشددة- أهمله الجوهرى وقال الصغانى: هو فارسى معناه: زهر الرمان وهو معرب quot;كلنارquot; بضم الكاف الممزوجة بالقاف والسكون قال شيخنا quot;يعني ابن الطيب المغربى محشى القاموسquot;: وهي القاف التي يقال لها المعقودة لغة مشهورة لأهل اليمن. وقد سأل الحافظ ابن حجر شيخه عن هذه القاف ووقوعها في كلام العرب فقال: quot;إنها لغة صحيحةquot; ثم قال شيخنا: (يعني ابن الطيب المغربى محشى القاموس المحيط): quot;وقد ذكرها العلامة ابن خلدون في تاريخه وأطال فيها الكلام وقال: إنها لغة مضرية بل بالغ بعض أهل البيت فقال: لا تصح القراءة في الصلاة إلا بها ورأيت فيها رسالة جيدة بخط الوالد ولا أدرى هل كانت له أو لغيرهquot; ثم نقل شيخنا quot;يعني ابن الطيب المغربىquot; عن ابن الأنبارى بعد ما أنشد لبعض المحدثين: غدت في لباس لها أخضر ... كما يلبس الورق الجلناره quot;ولا أعلم هذا الاسم جاء في شعر فصيح وإنما هو لفظ محدث وكأنه جاء على معنى التشبيه شبهوا حمرته بحمرة الجمر وهو quot;جل النارquot; ثم تصرفوا في نقله وتغييرهquot; قال شيخنا quot;ابن الطيبquot; quot;هذا الكلام مبناه على الخرس والتخمين والحكم بغير يقين إذ لا قائل ببقاء quot;الجلquot; على معناه العربى فيه ولا أن quot;الجلquot; هو حمرة الجمر ولا أنه هو الجمر وكذلك قوله quot;إنه كلام محدثquot; بل quot;الجلنارquot; لفظ فارسى كما يومئ إليه كلام المصنف quot;أي صاحب القاموس المحيطquot; وهو الذي صرح به المصنفون في النباتات والحكماء والأطباء الذين تعرضوا لمنافعه والمراد من quot;جلنارquot; زهر الرمان ليس إلا وهو موضوع وضع الفرس لا يختلف فيه أحد ولا يقول أحد غيره لا عن المتكلمين بأصل الفارسية ولا عمن عربوه ونطقوا به كالعربية والمعربات من الفارسية لا تحتاج إلى ما ذكره من التكلفات كما لا يخفى انتهى وانظر تاج العروس جـ3 ص 106 للزبيدى الذي نقل بدوره عن حاشية شيخه ابن الطيب المغربى على القاموس المحيط. (2) مقدمة ابن خلدون quot;جـ2 من تاريخ ابن خلدونquot; ص 1076 - 1078. وسبق التعريف بابن خلدون 54. (3) الشيخ الأكبر هو ابن عربى محيى الدين -راجع ترجمته ص 47.(1\/422)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "409",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7790",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير المعقودة التي ذكرها الفقهاء في قولهم في شروط الفاتحة: quot;لو نطق بالقاف مترددة بين القاف والكاف أو الجيم .. إلخquot; وعبارة quot;الفتوحات المكيةquot; في الصفحة quot;752quot; من الباب quot;295quot; من الجزء الثاني: quot;وأما القاف التي هى غير معقودة ما هى كاف خالصة ولا قاف خالصة ولهذا ينكرها أهل اللسان فأما شيوخنا في القراءة فإنهم لا يعقدون القاف ويزعمون أنهم هكذا أخذوها عن شيوخهم وشيوخهم عن شيوخهم في الأداء إلى أن وصلوا إلى العرب أهل ذلك اللسان وهم الصحابة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كل ذلك أداء وأما العرب الذين لقيناهم ممن بقى على لسانه ما تغير -كبنى فهم- فإنى رأيتهم يعقدون القاف وهكذا جميع العرب. فما أدرى من أين دخل على أصحابنا ببلاد المغرب ترك عقدها في القرآن quot; انتهى كلام الشيخ الأكبر في الفتوحات (1).  (1) راجع المكتوب في الحاشية رقم (2) ص 47.(1\/423)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "410",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7791",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "تتمة الكتاب",
        "content": "تتمة الكتاب [ترتيب الحروف الهجائية على الطريقة الأبجدية]: قولهم (الحروف الهجائية التي أولها الألف وأخرها الياء) فيه إيماء إلى اختيارهم ترتيبها على هذا الوضع وترجيحه عن ترتيبها على طريقة quot;أبجدquot; -بفتح الباء- ويقال quot;أباجادquot; كصيغة الكنية كما في quot;حاشية القاموسquot; (1). ومنه قول الشاطبى (2) جعلت أبا جاد على كل قارئ ... دليلا على المنظوم أول أولا (3) لما نقله المحشى (4) عن كتاب البلوى الأندلسى (5) المسمى (ألف با) من أنه quot;يكره لمعلم الصبيان أن يعلمهم أباجادquot;. قال: لأنها أسماء شياطين  (1) إضاء الراموس لابن الطيب المغربى جـ3 مادة quot;بجدquot; مخطوط بدار الكتب المصرية رقم 396 لغة تيمور وهذا الجزء غير برقم الصفحات وله ميكروفيلم رقم 51151. والزبيدى في تاج العروس quot;جـ2 ص 294quot; نقل عن شيخه ابن الطيب quot;مادة\/ بجدquot;. (2) تقدمت ترجمته ص 86. (3) متن الشاطبية quot;حرز الأمانىquot; ص 9 والمعنى: quot;جعلت حروف quot;أبجدquot; المعروفة علامة على كل قارئ من الأئمة السبعة ورواتهم الأربعة عشر على ترتيب ما نظمت فجعلت الحرف الأول للقارئ والحرف الثاني للراوى الأول عنه والثالث للراوى الثاني عنه وهكذاquot; -انظر الوافى في شرح الشاطبية لعبد الفتاح القاضى quot;طبع الجهاز المركزى للكتب الجامعية والمدرسية 1402 هـ -1982مquot;. (4) المحشى هو ابن الطيب المغربى -انظر هامش رقم (1) من هذه الصفحةquot;. (5) يوسف بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن غالب أبو الحجاج البلوى المالقى الأندلسى المالكى ويقال له: ابن الشيخ عالم بالأدب واللغة زار الإسكندرية في حجه ذهابا وعودة سنة 561 هـ 562 هـ قال المنذرى: كان أحد الزهاد المشهورين يقال: إنه بني بمالقة اثنى عشر مسجدا بيده ولم تفته غزوة في البر ولا في البحر مولده سنة 529 هـ ووفاته سنة 604 هـ له كتاب quot;ألف باءquot; في مجلدين سماه الزبيدى صاحب quot;تاج العروسquot; quot;ألف با للألباquot; وله كتاب آخر توسع فيه فيما أوجزه في quot;ألف باquot; quot;من مصادر ترجمته: التكملة لابن الأبار جـ737 وانظر كشف الظنون ص 471 الأعلام جـ8 ص 247 - 248quot;.(1\/425)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "411",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7792",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألقوها على ألسنة العرب في الجاهلية وصرح به سحنون (1) وغيره من أصحابنا المالكية وروى عن ابن عباس (2) أنه سئل عن قوم ينظرون في النجوم يكتبون quot;أباجادquot; فقال: أولئك قوم لا خلاق لهم. . . إلى أن قال: وعندى في ذلك نظر لأنه لم يثبت عنه عليه السلام من طريق صحيح أو حسن -بل ولا ضعيف- يعتد به وإنما قال سحنون (3): سمعت حفص بن غياث (4) يحدث أن quot;أباجادquot; أسماء شياطين وقال محمد: سمعت بعض أهل العلم يقول: إنها أسماء ولد quot;سابورquot; ملك فارس أمر من كان في طاعته من العرب أن يكتبوها قال: فلا أرى لأحد أن يكتبها فإنها حرامquot; اهـ (5). قال المحشى: quot;وقد أورد بعض أحكامها شيخ شيوخنا العلامة البارع النحوى الجامع أبو بكر الشنوانى (6) في رسالته المعروفة بـ quot;حلية أهل الكمال بأمثلة  (1) عبد السلام بن سعيد بن حبيب التنوخى الملقب بسحنون قاضى فقيه انتهت إليه رياسة العلم في المغرب أصله شامى من حمس ومولده في القيروان سنة 160 هـ وولي القضاء بها سنة 234 هـ واستمر إلى أن مات سنة 240 هـ وكان رفيع القدر عفيفا أبى النفس زاهدا لا يهاب سلطانا في حق يقوله: روى المدونة quot;في فقه المالكيةquot; عن عبد الرحمن بن قاسم عن الإمام مالك ولأبى العرب محمد بن محمد بن تميم كتاب quot;مناقب سحنون وسيرته وأدبهquot; quot;ومن مصادر ترجمته: قضاة الأندلس ص 28 البداية والنهاية جـ5 ص 875 وانظر الأعلام جـ4 ص 5quot;. (2) تقدمت ترجمته ص 74. (3) سبق التعريف به قبل أسطر قليلة. (4) حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعى الأزدى الكوفى أبو عمر من الفقهاء وحفاظ الحديث الثقات ولى القضاء ببغداد الشرقية في خلافة هارون الرشيد ثم ولاه قضاء الكوفة ومات فيها سنة 194هـ وكان مولده سنة 117 هـ quot;من مصادر ترجمته: تاريخ بغداد جـ8 ص 188 وفيات الأعيان جـ2 ص 197 تهذيب التهذيب جـ2 ص 415quot;. (5) ألف باء -للبلوى جـ1 ص75 - 76 quot;طبع المطبعة الوهبية 1287هـquot; وانظر تاج العروس جـ2 ص 294 وقد نقل مؤلفه عن محشى القاموس quot;ابن الطيب المغربىquot; الذي نقل -بدوره- عن البلوى وقد رجعت لكتاب البلوى ووثقت منه النص المنقول. (6) سبق التعريف بالشنوانى ص 100.(1\/426)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "412",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7793",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجلالquot; (1) ثم ذكر المحشى الرواية الموافقة لما في quot;القاموسquot; (2) وquot;الخطط المقريزيةquot; (3): quot;أنهم كانوا ملوك مدين وأن رئيسهم quot;كلمنquot; وأنهم هلكوا يوم الظلة (4) وأنهم قوم شعيب عليه السلامquot; ثم قال: quot;وروى عن عبد الله ابن عمرو بن العاص (5) وعروة بن الزبير (6) أنهما قالا: أول من وضع الكتاب العربى قوم من الأوائل نزلوا في عدنان بن أد بن أددquot; أسماؤهم: quot;أبجد هوز حطى كلمن صعفض قرستquot; فوضعوا الكتاب العربى على أسمائهم ووجدوا حروفا ستة ليست من أسمائهم -وهي quot;ثخذ ظغشquot; فسموها الروادف- ويذكر أن عمر بن الخطاب لقى أعرابيا فقال له: quot;هل تحسن أن تقرأ القرآن فقال: نعم. قال: فاقرأ أم القرآن فقال: والله ما أحسن البنات فكيف الأم. فضربه ثم أسلمه إلى الكتاب فمكث فيه  (1) كتاب quot;حلية أهل الكمال بأمثلة الجلالquot; لأبي بكر الشنوانى ذكره رضا كحالة في معجم المؤلفين quot;جـ2 ص 283quot; في ترجمة الشنوانى باسم quot;حلية الكمال بأجوبة أسئلة الجلالquot; وهو مذكور بهذا العنوان الأخير في quot;إيضاح المكنونquot; جـ1 ص 420. (2) القاموس المحيط quot;مادة\/ بجد -باب الدال فصل الباءquot;. (3) الخطط المقريزية جـ1 ص 349 - 350. (4) قال الله تعالى عن قوم شعيب -أهل مدين quot;وهم أصحاب الأيكةquot; فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم [الشعراء: 189]- قال عبد الله بن عمر إن الله سلط عليهم الحر سبعة أيام حتى ما يظلهم منه شئ ثم إن الله أنشأ لهم سحابة فانطلق إليها أحدهم فاستظل بها فأصاب تحتها بردا وراحة فأعلم بذلك قومه فأتوها جميعا فاستظلوا تحتها فأججت عليهم ناراquot; quot;تفسير ابن كثير جـ3 ص 346quot;. (5) عبد الله بن عمرو بن العاص القرشى الصحابي من أهل مكة أسلم قبل أبيه وكان من النساك كثير العبادة وكان يكتب في الجاهلية ويحسن السريانية وعمى في آخر حياته توفي سنة 65 هـ quot;من مصادر ترجمته: حلية الأولياء جـ1 ص 283 تهذيب التهذيب جـ5 ص 337quot;. (6) عروة بن الزبير بن العوام الأسدى القرشى أبو عبد الله المدني أحد الفقهاء السبعة بالمدينة كان عالما صالحا كريما لم يدخل في شئ من الفتن قدم مصر وتزوج وأقام بها سبع سنين ثم عاد إلى المدينة وتوفى فيها سنة 94 هـ أو 95 هـ quot;من مصادر ترجمته: وفيات الأعيان جـ3 ص 255 تهذيب التهذيب جـ7 ص180 - 185 حلية الأولياء جـ2 ص 176quot;.(1\/427)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "413",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7794",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حينا ثم هرب وأنشأ يقول: أتيت مهاجرين فعلمونى ... ثلاثة أسطر متتابعات كتاب الله في رق صحيح ... وآيات القرآن مفصلات فخطوا لى أبا جاد وقالوا ... تعلم صعفضا وقريسات وما أنا والكتابة والتهجى ... وما خط البنين من البنات انتهى ما نقلته مختصرا مما نقله المحشى من كتاب quot;ألف باquot; (1). وهو قد يدل على أنهم كانوا أولا يعلمون الهجاء على ترتيب أبجد وكنت قرأت في بعض الكتب أن الحروف الأبجدية فرع عن السريانية لأنها على ترتيبها فلعل عدولهم عن تعليمها الصغار -مع كون الجمل على ترتيبها والحاجة داعية إليه في أمور كثيرة منها الزيج- ليس إلا لشبهة قامت عندهم أو للأحاديث الواردة الدالة على أن هذا الترتيب الجاري عليه التعليم هو المتلقى عن صاحب الشريعة المطهرة عليه الصلاة والسلام. ثم إن ما ذكره المحشى في ترتيب الأبجدية من الشعر وغيره إنما هو على طريقة المغاربة دون ما عليه إمام المشارقة الغزالي (2) وغيره. وينبنى على اختلاف الطريقتين الاختلاف في أعدادها بالجمل. والخلاف بينهما في أعداد ستة أحرف وهي: السين والصاد (المهملتان) والشين والضاد والظاء والغين (المعجمات). فالسين عندنا بستين وعندهم بالثلاثمائة التي هى عدد الشين المعجمة  (1) إضاء الراموس لابن الطيب المغربى جـ3 - مادة (بجد) - مخطوط بدار الكتب المصرية برقم 396 لغة تيمور والجزء غير مرقم الصفحات وله ميكروفيلم (51151) وقد سبق الإشارة إلى موضع النقل عن كتاب (ألف باء) للبلوى -راجع حاشية رقم (5) ص (426). (2) تقدمت ترجمته ص 157.(1\/428)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "414",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7795",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عندنا وهي عندهم آخر الحروف بالألف الذى هو عدد ألفين عندنا وهي عندهم بالتسعمائة التي هى عدد الظاء عندنا وهي عندهم بالثمانمائة التي هى عدد الضاد عندنا وهي عندهم بالتسعين الذى هو عدد الصاد عندنا وهي عندهم بستين عدد السين التي أبتدأنا بها. ونسأل الله حسن الختام بجاه (1) سيد الكائنات عليه وعلى آله وصحابته وأتباعهم أتم الصلاة والسلام آمين:  (1) هذا التوسل لا يجوز شرعا وقد تقدم الكلام على هذا في المقدمة ص 34 35 [الناشر].(1\/429)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "415",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7796",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقريظات للأفاضل الأزهرية على كتاب المطالع النصرية [تقريظ محمد مصطفى العروسى الشافعى (1)] هذه صورة التقريظ الذي كتبه مولانا الأستاذ الملاذ الذي أوتى من تليد المجد وطارفه ما جذب القلوب إلى اقتباس أسرار معارفه وعوارفه حضرة السلالة العروسية أرباب المشيخة الأزهرية: حمدا لمن رصع جواهر الكلمات بنظم لآلى الأحرف العاليات وزينها بحلية الرسم فجاءت آيات بينات ووفق من اختاره لإبداع منهج رسومها واختراع طرق فنونها في ألطف المؤلفات. وصلاة وسلاما على سر أسرار البلاغة ومبدأ براعة البراءة وعلى آله وصحبه الحائزين قصب السبق في الفصاحة ومن تبعهم فجمع ما تشتت خشية الإضاعة. وبعد: فقد اطلعت على هذه الرسالة الفائقة فألفيتها لما حوته من الفنون السابقة حيث جاءت بحمد الله مما تحار فيه العقول جامعة لشمل كل معقول ومنقول كيف لا وهي نتيجة بنات أفكار من هو الإنسان أوحد أهل العرفان الأستاذ الكامل والجهبذ الفاضل علامة زمانه وفهامة أوانه الجامع لما تشتت من الفنون والمحقق لمحبيه فيه الظنون من تحلى بحلية العلوم والمعارف وتزين بزينة الغرائب واللطائف من اشتق له  (1) ستأتى ترجمته بعد قليل إن شاء الله.(1\/431)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "416",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7797",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اسم من نصرة الدين وانتسب من المدن إلى quot;هورينquot; زاده الله توفيقا وكمالا ورفعة وإجلالا آمين. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. كتبه الفقير مصطفى محمد العروسى الشافعى (1) عفي عنه.  (1) هو مصطفى بن محمد بن أحمد بن موسى العروسى فقيه شافعى مصرى ممن ولى مشيخة الأزهر سنة 1281 وكان شغوفا بإبطال البدع فأبطل الشحاذة بالقرآن في الطرق وعزم على امتحان المدرسين في الأزهر فخافته المشايخ والطلبة وعزل سنة 1287 هـ وله كتب منها: quot;الأنوار البهية في بيان أحقية مذهب الشافعيةquot; وquot;العقود الفرائد في بيان معانى العقائدquot; وغير ذلك مولده سنة 1213 هـ وتوفى سنة 1293 هـ quot;له ترجمة في الأعلام جـ7 ص 243quot;.(1\/432)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "417",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7798",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[تقريظ للشيخ إبراهيم السقا الأزهرى (1)] وهذا ما كتبه الإمام المحقق محلى الدروس بجواهر لفظه ومحى النفوس بأسرار وعظه حضرة قدوة العلماء بالأزهر: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله أجرى قلمه بجميع الحظوظ على لوحه المحفوظ جل شأنه علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم. والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي لم يذهب إلى معلم ولا كتاب وكان له لكتابة الكتاب المنزل عليه كتاب وعلى آله وصحبه الذين ضبطوا الوحى بالكتابة وجميع التابعين والقرابة. أما بعد: فقد اطلعت على (quot;المطالع النصريةquot; للمطابع المصرية في الأصول الخطية) فوجدته كتابا جامعا للفوائد واسعا في الفرائد يحتاج إليه العالمون ويضطر له المتعلمون إذ هو فريد في فنه الفائق وحيد في جمعه للدقائق فإنه نظم شمل المتفرقات بعد التفرق والشتات تتعين مطالعته على من يريد التحرى والضبط إذ لم يقع نظيره في علم الخط فيا له من كتاب قد أينعت أثماره وسطعت أنواره فهو حرز الأمانى وروض التهانى. كبير النفع عظيم الجمع غزير التحقيق كثير التدقيق لم ينسج ناسج من المتقدمين على منواله ولم يسمح ولا يسمح الدهر بمثاله. لله در مؤلف ... ومفرق للمشتبه ورد الموارد كلها ... متلطفا في مشربه  (1) ستأتى ترجمته بعد قليل.(1\/433)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "418",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7799",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إياك يا هذا تحل ... متجنبا عن مذهبه فتمسكن بغرزه ... لتكون أنت المنتبه نفعنا الله به وبعلومه وأعاد علينا من أنوار وأسرار منطوقه ومفهومه بجاه نبيه النبي الأعظم أبى القاسم - صلى الله عليه وسلم - (1) حق قدره ومقداره فهو الفاتح الخاتم. كتبه الفقير إبراهيم السقا بالأزهر (2) عفا الله عنه.  (1) التوسل بجاه النبي - صلى الله عليه وسلم - غير مشروع راجع ما كتبناه عن ذلك أول الكتاب 31. (2) هو إبراهيم بن علي بن حسن السقا خطيب من فقهاء مصر. مولده سنة 1212 هـ في القاهرة تولى الخطابة في الأزهر نيفا وعشرين عاما وتوفى سنة 1298 هـ ومن مؤلفاته: quot;غاية الأمنية في الخطب المنبريةquot; quot;حاشية على تفسير أبى السعودquot; لم تتم وquot;رسالةquot; في مناسك الحج quot;له ترجمة في الأعلام جـ1 ص 54 - 55. خطط مبارك جـ12 ص 118quot;.(1\/434)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "419",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7800",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[تقريظ الأديب الشاعر أحمد عبد الرحيم الطهطاوى]",
        "content": "[تقريظ الأديب الشاعر أحمد عبد الرحيم الطهطاوى] وهذه صورة ما كتبه الأديب الأريب السيد أحمد عبد الرحيم الطهطاوى (1). عمدة مدرسى المدرسة السعيدية بالقلعة العامرة دامت بدوام سلطانها زاهية زاهرة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله جاء نصره سبحانه بحمده على رسم ما في الكتاب وحده. والصلاة والسلام على سر ن والقلم وما يسطرون [القلم: 1 - 2] وعلى آله وصحبه ناصرى السنة بخطية اليراع والأسنة ما بان هلال الطوالع من بين خلال المطالع. أما بعد: فالوقوف على معنى هذا الكتاب للكتاب أشهى من وقوف المعنى على العتاب للعتاب وترويح بعلا حلاه أبهى من تسريح الطرف في ظرف من تهواه ولعمرى إن موصول حروفه لدى الفريد أبهج من الوصل ومفصولها في العميد ألهج من كلمة الفصل. ألا ترى همزاته والسين والميم والنون واللام جاءت لمعان في الحاجب والفم والطرة (2)  (1) هو أحمد بن عبد الرحيم الطهطاوى أديب شاعر من أهل طهطا quot;بمصرquot; ومولده بها سنة 1233 هـ وتعين كاتبا في محكمة طهطا ثم تعلم بالأزهر واحترف التعليم وانتقل إلى تحرير جريدة quot;الوقائع المصريةquot; إلى أن توفي بالقاهرة سنة 1302 هـ وله ديوان quot;في المدائح النبويةquot; ورسالة في العروض والقوافى quot;انظر ترجمته في الأعلام جـ1 ص 149 خطط مبارك جـ13 ص 52. (2) طرة الثوب: موضع هدبه وهي شبه علمين يخاطان بجانبى البرد على حاشيته. وغلام طار وطرير: طر شاربه والطرة: الناصية quot;لسان العرب\/ طررquot;.(1\/435)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "420",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7801",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعذار (1) والقوام فإذا حاولت الأفكار منه الأبكار وهاتيك الأسرار من وراء الأستار -لا كمحاولة عنين هو على الغيب ظنين- ظهر لها دقيق معناه من خلف دقيق مبناه ظهور النور في الربيع والأزهار ونور الشمس في رابعة النهار. ومذ نزهت لبى فيه سفهت قلبى إذ كان غير موافيه فألفيته لا عيب فيه سوى أنه تطرب من معانيه الطباع وتشرب من سلاقة سلاسة مبانيه الأسماع. طرقت بخير مسمعى فقرطت ... أذنى درا من حباب الكأس وأنه مغرى بشكوى الحساد ... فقلت له إن ربك بالمرصاد الله أكبر فمن المغتر إن شانئك هو الأبتر [الكوثر: 3] فيأيها الكتاب لا تخف ولا تحزن إنك ازدريت كل مؤلف وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين [الأنفال: 62] وألف. إن عابه شانئه فمن حسد ... كغادة عابها ضرائرها فما من البدر ذم ساطعه ... ولا من الشمس عيب سافرها فالأديب من غاص لتمينه لا لاستسمانه فريسه والأريب من يذل لإنشاد ضالة العلم فيه نفسه ونفيسه وجد إليه من كل جانب وإن زعموا أنهم على هذا الخير حاجب. ويح قوم جادوا ببذل نفوس ... ونفيس في المجد لا معتبينا فتراهم من كل فج رجالا ... وعلى كل ضامر يأتينا إذ من المعلوم أن حفظ العلوم بحفظ قواعده وفرائده وشواهده  (1) العذار: استواء شعر الغلام يقال: ما أحسن عذاره أي خط لحيته والعذاران: جانبا اللحية. والعذاران من الفرس كالعارضين من وجه الإنسان quot;لسان العرب\/ عذرquot;.(1\/436)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "421",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7802",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشوارده فما فضل الخط قط كل من خط وقط بل من العالم أغلى بين العالم وأعلى فكم لله جلت أفعاله من نعمة لا يحصر شكرها باب الكلام في كلمه. ولا ريب أن هذا المؤلف من الآلآء على كل مصنف فاض العذارى الحسان ولاسيما من مخدرات اللسان جامع أشتاته ومرجع رفاته لا زال فينا وهو نصر لدولة فرائده الجوهرية ذاب جموع المعنتين عنها بأقلامه السمهرية بجاه المصطفى وآله الكرام عليهم أكمل الصلاة والسلام (1).  (1) هذا توسل بجاه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غير مشروع كما نبه عليه العلماء راجع ما كتبناه عن ذلك أول الكتاب ص 31.(1\/437)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "422",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7803",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[تقريظ الشيخ حسن البردى الشافعى]",
        "content": "[تقريظ الشيخ حسن البردى الشافعى] وهذا ما كتبه البديع اللوذعى والبارع الألمعى الفاضل الفهامة الشيخ البردى: سبحانك يا مبدئ الإنسان من مظهر الإمكان على أبدع إتقان وحمدا لك حيث زينت عرائس الأذهان بفرائد درر البيان في منصات التبيان. وصلاة وسلاما على إنسان عين الوجود ومرآة سر الشهود وعلى آله وأصحابه وسائر أحبابه. أما بعد: فياذا الفضائل المعترف بها نبهاء العصر ويا جامع أشتات الفواضل التي جلت عن الحصر ويا من زهت به رتب الكمال وحامت على بحر علمه العذب طيور الآمال ويا من ثبت الفضل لديه وارتسم وعنه افتر الزمان وابتسم واستقر أمر البلاغة لديه استقرار الطرس في يديه ويا من أقام سوق المعارف على ساقها وأبدع في انتظام مجالسها واتساقها وأوضح رسمها وأثبت في جبين عصره وسمها ويا بديع الخطاب ورب الخطب ويا زهرى الرواية وشقيق العرب ويا سليقى الإعراب وطرف الأدب ويا غزير الفنون وذكى الغريزة وأجل مناظر بصحيح النظر المصون بجوامع كلماته الوجيزة -أرسلت إلى كتابك الكريم فأقررت بمعجزه وألقيت له عصا التسليم. ولما سرحت نظرى في دقائق مبانيه وفرحت فكرى بالتأمل في عرائس معانيه قلت: عسى أن أصف من لطائف نكاته أو أبدى من يانع نضير تحقيقاته فلله أنت من فصيح اقتطفت من ثمر فرائده باكورة البديع بحسن الصنيع وتصيدت من همزات غصونه حمائم التسجيع بألحان التوقيع وماذا أقول في تصنيف كأنما هو سمر بين زهير ولبيد وحبيب والوليد وتدقيقات(1\/438)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "423",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7804",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لو تساجل بها عبد الحميد وتلاه ابن العميد لحكم الفاضل بأن الفضل راجع لصاحبه وأن سواه لا يقدر على صوغ هاتيك التحقيقات ولا يصل إلى مشاربه. ثم إنك أيها الفاضل والإنسان الكامل ألزمتنى أن أقرض عليه وأنتظم بذلك في سلك ما انتسب إليه وذا لعمرى من حسن ظنك الجميل في قريحة الخليل ومن أين للذهن الكليل انتقاد كلام الألمعى وكيف تقبل دعوى شرف التأصل من الدعى وأين جفاء البادى رفيق الظربان واليربوع من لطف الحاضر قرين الترفه المطبوع لاسيما والأدب في الحقيقة خلافه والطامع فيه إن لم يكن طبع فيه معرض للآفة كيف وقد سطرت هفوات عزات الإنشا ومناته وذكرت عن سرواتهم في مضمار البراعة عثراته ورب بليغ خط منثوره فأخطأ ووقع في شرك زلته يتخبط ولا يتخطى فكيف بعد هذا تظننى فارس الكتيبة أو راسم منثور الكتابة أو رفيق العصابة. فيا قويم المنطق ويا ثمين القيمة ان كان الباعث ظنك العلم بأمثالى فإن صورتى فيه ومثالى قول المهذب: فإنى منه تبت توبة نادم ... مقر بأنى اليوم أجهل جاهل لكن أنت حرسك الله قد نظرت بعين صفائك فوجدت حسن وصفك وجميل وفائك والمؤمن مرآة أخيه والإناء ينضح بما فيه لكنى أعوذ بلطف أدبك البارع وكلامك الجامع المانع واستشفع بوجه تواريك وحلاوة محاولاتك وأتعلق بأفنان افتنانك وأذيال مزاولاتك واستعطف وأناديك بحرمة أياديك أجرير المجامع يا فرزدق المعامع يا لسان السعد يا عصام الدقة والنقد يا صحيح السند وطائل اليد. ذان وصفاك: لطف وأدب. هذان لقباك: رب شعر وخطب.(1\/439)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "424",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7805",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هؤلاء أجنادك من أنشد وكتب. كلهم يغبطك بلاغة وبراعة جلهم يلحظك أدبا وطاعة أنفسهم تودك العزة مزاياك أعينهم تتمتع بمآثر سجاياك. أملى بذلك المقال ورجاءى فيك أيها المفضال أن لا تخجل وجه خليلك ولا ترهق لب دخيلك حسن الظن جرانى ومزيد وثوقى ساقنى فاجعل جائزتى قبول كتابتى لتتم سعادتى. كتبه ببنانه وقاله بلسانه حسن البردى الشافعى الليثى الأحمدى عفى عنه.(1\/440)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "425",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7806",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[تقريظ للشيخ عبد الهادي نجا الأبيارى]",
        "content": "[تقريظ للشيخ عبد الهادي نجا الأبيارى] وهذه صورة ما كتبه الأديب الأوحد واللوذعى المفرد السيد عبد الهادي نجا الأبيارى (1). تقريظا على quot;المطالعquot;. بسم الله الرحمن الرحيم والطور (1) وكتاب مسطور (2) في رق منشور (3) [الطور: 1 - 3] إن حمد الله الأكرم الذي علم بالقلم لمن أعظم ما تستدر به غيوث الأجور. فسبحانه من إله جعل العناية بتجديد رسوم ما اندرس من ربوع المعارف دليلا على عنايته بمن حلاه حلاها وأنار مطالع المطابع المصرية بكواكب quot;المطالع النصريةquot; لما تبلج بدرها وأشرق سناها. والصلاة والسلام على أفضل رسله الذي بدأ به الوجود (2) وختم الرسالة واستنقذ الأمة بأنوار هديه من ظلمات الغى والضلالة وعلى آله وصحبه الذين عرفوا معانى جوامع كلمه فغدوا أئمة يقتدى بهم من خطباء الكتابة من رقى منبرها متصرفا بلسانه وقلمه. وبعد: فقد اطلعت على الرسالة النصرية في الفنون الرسمية فوجدتها روض خطوط تينع به من الحظوظ أزهار وتجرى تحت أدواح سطور طروسه من غرائب المعارف أنهار يقرأ طير الأذهان في أفانينه من فنونه صحفا منشرة ويصافح نسيم المعانى العجيبة أكف أوراق غصون فصوله النضرة. بل كتاب مرقوم (20) يشهده المقربون [المطففين: 20 - 21] وما يجحد بآيات فضله إلا  (1) سبق التعريف به ص 79. (2) القول بأن نبينا محمدا - صلى الله عليه وسلم - بدأ الله به الوجود وأنه أول خلق الله أو أنه مخلوق من نور العرش أو من نور الله باطل لا أساس له من الصحة وليس عليه دليل من الكتاب والسنة الصحيحة ولم يقل به أحد من سلفنا الصالح ولا من الأئمة الذين ساروا على طريقتهم غير مبدلين ولا مغيرين.(1\/441)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "426",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7807",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الغافلون الذين هم في غمرتهم يعمهون. ورسالة رسوم تصبح بها رسوم الفضل رياضا نضرة أو سماء بالنجوم زاهرة إن لم ترض أن تكون رياضا في الأرض مزهرة. بها أمنت المطابع من الزلل وأصبح الكتاب في جنة من طوارق الخلل وباهوا في مطارف معارف وقالوا في ظل من التصحيح وارف مع ألفاظ رقت لطفا فكانت على الحقيقة نسيم الشمال ومعان دقت فكانت أسحر من عيون الغزلان وأمضى من السيوف الصقال. فلو أن لفظا تصور جوهرا تتحلى به الأعناق أو كوكبا تستضئ به الآفاق كانت تلك الألفاظ التي تفضى بسامعها إلى السجود وتسرى سلافة وقتها في الأفئدة سريان الماء في العود. فما أعجبه من مؤلف بدر إشراقه في مطالع تمه وزهر زهر فضله يفتر حسنا في كمه. فلله ما تضمنه من بديع الاختراع الذى هو كأنه شكل صاحبه انطبع في مرآة الطروس بانعكاس الشعاع. ولله مؤلفه حيث أوضح فيه من خفايا خطوط الخطوط أفصح إيضاح وفتح به أبواب المعانى لكل معان بدون مفتاح وحشد في بيوت أبوابه ما تسخر رقته بالشمال والشمول مطلعا في بروجه من مطالع قلمه ما لا تدعيه البدور الكوامل مبدعا من جوامع عباراته وبدائع براعاته ما حصر عنه لسان سحبان وائل (1). قائلا لمن حوله من الفضلاء: ألا تستمعون ولذوى المجاراة في هذا الفن العجيب: ألا تجتمعون فقال القوم: هيهات هيهات وأنى لنا المطار في  (1) هو سحبان بن زفر بن إياس الوائلى من باهلة خطيب يضرب به المثل في البيان فيقال: quot;أخطب من سحبانquot; quot;أفصح من سحبانquot; اشتهر في الجاهلية وعاش زمنا في الإسلام وكان إذا خطب يسيل عرقا, ولا يعيد كلمة ولا يتوقف ولا يقعد حتى يفرغ وأسلم في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يجتمع به وأقام في دمشق أيام معاوية بن أبي سفيان وله شعر قليل وأخبار توفي سنة 54 هـ quot;تهذيب تاريخ ابن عساكر جـ6 ص 65 بلوغ الأرب للآلوسى جـ3 ص 156 خزانة الأدب جـ4 ص 347 وانظر الأعلام جـ3 صـ 79quot;.(1\/442)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "427",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7808",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا الأفق الذي لا تدعى قوادم السوابق من الطير فيه الثبات وهذا أفق نصرى لا تستطيع مطاولته الأفهام وتلك عصا قوم متى ألقيت تلقف ما يأفك عصى الأقلام. وكيف لا وهو الذي بلغ برقائق الفصاحة ودقائق البلاغة أرفع الدرج ولم يزل صدره بحر الفضائل فحدث عن البحر ولا حرج نحا نحو quot;تهذيب التحريرquot; فقر به عينا. وشرح صدرا. وتشاجرت على لفظه الأمثلة فلا بدع إذا ضرب زيد عمرا. كان روض هذا الفن الجليل قبله يبسا فمن غدران (1). فضله ارتوى وسرى في عوده روح الينوع فاهتز بعد أن كان ذوى. فأبقى الله مؤلفه أبا الوفا وأدامه ممر الجديدين مجتنى ثمر الصفا, ولا برح متمكنا من الآداب تمكن من حسن له فيها مبتدأ وخبر وزاد بيانه سحرا حتى يقال هذه ثغور الغوانى إذا نظم وهذه نجوم الدرارى إذا نثر بجاه خير الأنام خاتم رسل الله عليه أفضل الصلاة وأتم السلام (2). قاله بفمه ورقمه بقلمه عبد الهادي نجا الأبيارى حفظه الله بلطفه السارى.  (1) غدران: جمع quot;غديرquot; وهو القطعة من الماء يغادرها السيل quot;مختار الصحاح - غدرquot;. (2) هذا توسل غير مشروع راجع ما كتبناه عن ذلك أول الكتاب ص 31.(1\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "428",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7809",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[خاتمة الطبع]",
        "content": "[خاتمة الطبع] بسم الله الرحمن الرحيم يقول مستمطر سحاب لطف الله السارى عبد الهادي نجا الأبيارى (1). بعد حمد الله الذي زين المطالع بالطوالع والصلاة والسلام على نبيه الذي أوضح رسوم الشريعة الشريفة بالحجج القواطع. لما كانت العادة أن تؤرخ بتمام طبعها الكتب التي تطبع في المطابع المصرية المطلعة من أفلاكها كواكب أسفار الفنون العقلية والنقلية المتبرجة عرائس فنونها تبرج الخرد الأبكار المتبلجة أنوار أثمار معارفها تبلج البدور في الأسحار بلألاء أنوار شموس الدولة السعيدية (2) وآلاء مكارم عواطف الحضرة الداورية التي أخذت ببهجتها الأرض زخرفها وازينت وأخرت ما تقدم من عوادى الأيام الخالية لما تقدمت وعنت لها وجوه ملوك الدول وغنيت بمناقبها الحميدة الممالك المصرية عن مآثر الملوك الأول. وكان من جملة ما حسن طبعه فيها وتبختر في صدار معاليها رسالة وحيد دهره وعلامة عصره في مصره الأستاذ أبو الوفا الشيخ نصر الهورينى الموسومة بـ (المطالع النصرية) الناظمة عقود فرائد فوائد القواعد الرسمية العديمة المثال الجديرة بأن يعض عليها بالنواجذ كل ذى بال ملحوظة بنظر ناظر أجل ناظر مشمولة بملاحظة حضرته الجامعة لما تفرق من محاسن الأكابر المشهور بجودة القريحة المعروف باللهجة الفصيحة بالتزام من لاح كوكب سناه  (1) سبقت ترجمته ص 79. (2) نسبة إلى الخديوى إسماعيل الذي حكم مصر من سنة 1279 هـ - 1296 هـ. وهو إسماعيل quot;باشاquot; بن إبراهيم بن محمد على الكبير خديوى مصر توفي سنة quot;1312هـ \/ 1895مquot; له ترجمة في كتاب الأعلام للزركلى جـ1 ص 308.(1\/444)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "429",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7810",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسنائه وفاح في أرجاء المكارم زهر علاه وثنائه: حضرة إبراهيم أفندي أدهم فريدة عقد كتاب التركية بالمعية الألمعية مع حضرة مؤلفها مباشرا لتصحيحها. فبتمام تلك الرسالة عام تأليفها بأجمل نمط وأحسن نسق قلت: مؤرخا لهما -بقدر الإمكان حسبما اتفق: لقد أشرقت من مصر أفق المطالع ... مذ انبلجت بالرسم خود المطالع وأينع خوط الخط بعد ذبوله ... بما فى معانيها الحسان اليوانع أرتنا نظام الدر كيف يكون في ... مهارق أو حشد النجوم الطوالع وأبدت مبانيها معانى حسبتها ... مغاني غوان سافرات البراقع لعمرك ما سحر البيان وسرة ... سوى ما بها من محكمات البدائع فمن جمل جاءت بزهر كواكب ... ومن كلم جاءت بجمع جوامع ومن أسطر جاءت بدر منظم ... ومن نكت جاءت بسحر مشرع سلافة تحرير تدار على النهى ... فيثمل منها كل قار وسامع وآية ترقيم تلوح فيهتدى ... بها كل فكر تاه من كل أملعى كذا فليك التأليف من رامه فقل ... لحضرته: ألف كذلك أو دع ومن ظن أن يأتي بمثل الذي أتى ... فهذا -وأيم الله- أكذب مدع ففى كل مبنى من مبانى بيانه ... معان لها فى الفن أحسن موقع لقد عبثت تلك المطالع بالأهلة ... الغر لما أسفرت باللوامع وأحيت رسوم الرسم بعد اندراسه ... بما أبرزته من نصوص سواطع وأبدت -لعمرى- من زوايا فصولها ... خباياه حتى أزهرت للمراجع تقول لها غر المعانى تسير فى ... بروج المبانى مشرقات الطوالع سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا ... محياك أخفى ضوءه كل طالع ومذ حسن التأليف بالطبع أرخوا ... مطالع جلت قدوة للمطابع سنة 1275 في رمضان(1\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "430",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7811",
        "book_id": "lqh_6762",
        "book_name": " المطالع النصرية للمطابع المصرية في الأصول الخطية",
        "title": "[تنبيه]",
        "content": "[تنبيه] (1) وجد على يسار الصفحة quot;223quot; من نسخة المطالع النصرية هذه العبارة بخط المؤلف الشيخ أبى نصر الهورينى: اطلع عليها وأصلح بقلمه ما عثر عليه من التحريف في الطبع أو التأليف كاتبه الفقير نصر أبو الوفا غفر له  (1) ما بين المعكوفين من وضع المحقق.(1\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "431",
        "book_number": "35",
        "slug": " -lqh_6762"
    },
    {
        "id": "7812",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقصور والممدود  تأليف غلام ثعلب  تحقيق محمد جبار المعيبد(\/)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7813",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "الحروف المقصورة",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم  الحروف المقصورة مما يكتب بالياء هوى النفس وندى الأرض وندى الجود وحفى الدابة وشجى الحزن والشجى في الحلق والكرى: النوم والأذى والقذى في العين والخنى في النذل والضنى: المرض والردى: الهلاك والطوى: الجوع واللوى: مصدر لويت والأسى: الحزن(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7814",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والونى: من ونيت والعمى في العين والقلب والجنى: جنى الثمرة والصدى: العطش والشرى: في الجسد والضوى: الهزال والنوى: ما نويت من قرب أو بعد والتوى: توى المال والهدى والوجى: الضلع والصرى: الماء المجتمع والثرى: التراب الندي والجوى: داء في الجوف والسرى: سير الليل والسلى: سلى الناقة ومنى: مكة(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7815",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "ومما يكتب بالألف",
        "content": "والمدى: الغاية والصدى: طائر يقال ذكر البوم والنسى: عريق في الفخذ وطوى: واد والوغى: الحرب والورى: الخلق وأنا في ذرى فلان والمعى: واحد الأمعاء والحجى: العقل والنهى والحشى: واحد أحشاء الجوف و مكانا سوى. هذا كله يكتب بالياء  ومما يكتب بالألف العصا.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7816",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "أسماء ممدودة",
        "content": "وقفا الإنسان والقفا: الظهر. والقنا: في الأنف والرماح. والعشا: في العين. وخسا وزكا: فرد وزوج. ومنا: من الوزن رطلان. وصفا: ميلك إلى فلان. وفي الجميع: قطا. ولها: جمع لهاة. وشجر الغضا. والفلا: جمع فلاة.  أسماء ممدودة وعلى ألفاظها مقصورة مختلفة المعاني  فمن الممدود على ألفاظها هواء الجو ممدود وكذلك: الرجاء: من الطمع. والصفاء: من المودة. والفتاء: من السن.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7817",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "ومن المقصور على ألفاظها",
        "content": "وسناء المجد. ولواء الأمير. والثراء: الغنى. والغناء: من الصوت. والخلا: من الخلوة. والعشاء. والغداء. والعراء: المكان الخالي. والحفاء: مشى الرجل حافيا. والنقاء: من النظافة. والحياء: من الناقة ومن الاستحياء. والملاء: من قولك: غنى ملى. والجداء: الغنى. والعداء: الموالاة بين الشيئين.  ومن المقصور على ألفاظها هوى النفس. ورجا البئر.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7818",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصفا: الحجر. والفتى: واحد الفتيان. وسنا البرق. ولوى الرمل. والثرى: التراب الندي. والغنى: من السعة. والخلى: رطب الحشيش. والعرا: الفناء. والحفى: من قولك حفى القدم والحافر إذا رقا مقصور بالياء. والنقا: الكثيب من الرمل يكتب بالياء والألف لأن تثنيته نقوان ونقيان. والحيا: الغيث والخصب. والصبى: من الصغر وكذلك من الشوق. والملا: المتسع من الأرض مقصور بالألف.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7819",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "حروف المد المستعمل المخفوض الأول",
        "content": "والجدا: من العطية. والعدى: الأعداء.  حروف المد المستعمل المخفوض الأول الرداء. وسلاء السمن. ورباء الناس. الحذاء: من النعال والمحاذاة. وهجاء الحروف والشعر. والسقاء. والرشاء: الحبل. والكساء. والحباء: العطية. والنداء: من ناديت. والشتاء. والبناء. والخصاء. والكراء. والشفاء.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7820",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجاء: نحو من الخصاء. والإزاء. والطلاء. والهناء. والبغاء: الزنا. وخيل بطاء. ووكاء القربة. والإناء: الذي يشرب فيه. وجلاء المرآة والسيف. وفعلت ذلك ولاء. وهداء العروس. وأصابهم سباء. والغذاء: ما يغتذى به من الطعام. وفناء الدار.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7821",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوعاء. والإخاء. والإساء: جمع الآسى الأطباء. والقثاء. والحناء: من حنت الشاة إذا أرادت الفحل فهي حانية. وحاء جبل بمكة. وسحاء القرطاس: جمع سحاءة. والدماء. ولحاء الشجر. والرواء: الحبل. والمعاء: الريش. والطلاء: الشراب قال أنص: هو في شعر عبيد مقصور: هي الخمر تكنى الطلا(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7822",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والغطاء. والعشاء وقت العتمة. والخفاء. والكساء. والجلاء: مصدر جلوت العروس والمرآة. والشواء. والمراء. والكفاء: من الكفء. واللحاء: من الملاحاة. وبالرفاء والبنين. والعشاء. واللقاء. والعداء. والبلاء.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7823",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "ومن الممدود المفتوح الأول",
        "content": "والحساء: مكان. والولاء. هذا كله مكسور الأول ممدود  ومن الممدود المفتوح الأول العطاء. والفناء. والسماء. والشناء. والعناء. والبقاء. والهباء. والنماء. وبرح الخفاء. وداء عياء. والبذاء. والبهاء.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7824",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزجاء الخراج. والوطاء. والذماء: بقية النفس. والوباء. والقضاء. والسفاء. واللفاء. والعزاء. والبلاء. والحساء. والولاء: من العتق. والذكاء. والرخاء. والدهاء. وعليه العفاء.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7825",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والفضاء. والغناء. والدواء. والجفاء. والثواء. والخلاء: أيضا المتوضأ. والجلاء: الأمر الجلي وكذلك الخروج عن الموضع. والجزاء. والوحاء: من توحيت. والبداء: من بدا له في الأمر. والنجاء: مصدر نجوت. والعزاء. والوضاء: الحسن.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7826",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "الممدود المضموم الأول",
        "content": "والزكاء: من زكوت. والقواء: من أقوى المنزل. والعساء: من عسا العود يعسو. والعداء: الظلم. والأناء: من التأخير. والعباء: جمع عباءة. والعظاء: جمع عظاءة. والأشاء: جمع أشاءة وهي النخل الصغار.  الممدود المضموم الأول الدعاء. والحداء. والنفاء. والمكاء.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7827",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والضغاء. وكل الأصوات ممدود مضموم الأول إلا: الغناء. والنداء. والغثاء. والجفاء: ما رماء الوادي. وزقاء الديك. والمكاء بالتشديد طائر. والرخاء: الريح اللينة. وملاء: جمع ملاءة. وهم زهاء كذا وكذا أي مقداره كذا. وسلاء النخل. ولفلان رواء: أي منظر. وبغيت الشيء بغاء.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7828",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يمد ويقصر فإذا قصر كتب بالياء الزنى. والشرا. والسقا. والهوى. والوبى. والبكا. والدهنا يكتب بالألف في كلا الحالين. والهيجا كذلك. وفحوى فإذا قصر كتب بالياء وهو يمد ويقصر.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7829",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحروف الهجاء يمددن ويقصرن فإذا قصرن كتبت كل واحدة منهن بالألف إلا الزاي فإنها تكتب بياء بعد ألف.  ما يقصر فإذا غير بعض حركات بنائه مد البلى: بلى الثوب. والأنى: من الساعات. وسوى. والقلى: الغض. وماء روى كل ذلك إذا كسر أوله قصر وكتب بالياء فإذا فتح أوله مد. واللقاء. والبناء.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7830",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا كسر أولهما مدا وإذا ضم أولهما قصرا وكتبا بالياء. غمى البيت. وغرا السرج. وهو فدى لك. إذا فتح أولهن قصرن وكتبن بالياء - خلا غرا السرج فإنه يكتب بالألف - وإذا كسرن مددن. النعمى. والبؤسى. والعليا. والرغبى. والضحى. والعلى. إذا ضم أوائلهن قصرن وكتبن بالياء - إلا العليا فإنها تكتب بالألف كراهية اجتماع يائين - وإذا فتح أول ذلك كله مد.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7831",
        "book_id": "lqh_6662",
        "book_name": " المقصور والممدود المنسوب لأبي عمر الزاهد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والباقلاء والباقلى. والمرعزاء والمرعزى. والقبيطاء والقبيطى. إذا خففن مددن وإذا شددن قصرن وكتبن بالياء. تم الكتاب والحمد لله وحده وصلى الله على محمد النبي وآله.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "36",
        "slug": " -lqh_6662"
    },
    {
        "id": "7832",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب المقصور والممدود  تأليف أبي العباس بن ولاد التميمي  تحقيق بولس برونله (Paul Bronnle)  مطبعة ليدن(\/)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7833",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم قال أبو العباس أحمد بن محمد بن الوليد بن ولاد. . هذا كتاب نذكر فيه المقصور والممدود ما كان منه مقيسا وغير مقيس مؤلفا على حروف المعجم ليقرب وجود الحرف على طالبه ويسهل استخراجه من موضعه وابتدأنا في هذا الكتاب بما كان متفرقا منثورا مما لا حد له يحصره ولا قياس بجمعه لأن طريقه التي يعلم منها السماع فقط والمسألة عنه أكثر والعناية به من السائل أشد وما كانت هذه حاله فعلى المخبر أن يجعله في أول خبره ويقدمه في صدر كلامه وإن وقع الباب مقصور له نظير من الممدود أو حرف يقصر ويمد قدمناه في أوله ثم نتبعه المقصور الذي لا نظير له من الممدود ثم الممدود الذي هذه سبيله وإذا تمت الحروف ذكرنا ما كان مقيسا من المقصور(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7834",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والممدود ثم تأتي بتثنيته وجمعه وهجائه. ولعل بعض من يقرأ كتابنا هذا ينكر ابتداءنا فيه بالألف على سائر حروف المعجم لأنها حرف معتل ولأن الخليل ترك الابتداء بها في كتابه كتاب العين وليس غرضنا في هذا الكتاب فيما التمسناه بهذا النوع من التأليف كغرض الخليل في كتاب العين لأن كتاب العين لا يمكن طالب الحرف منه أن يعلم موضعه من الكتاب من غير أن يقرأه إلا أن يكون قد نظر في التصريف وعرف الزائد والأصلي والمعتل والصحيح والثلاثي والرباعي والخماسي ومراتب الحروف من الحلق واللسان والشفة وتصريف الكلمة على ما يمكن من وجوده تصريفها في اللفظ على وحوه الحركات وإلحاقها ما تحتمل من الزوائد ومواضع الزوائد بعد تصريفها بلا زيادة ويحتاج مع هذا إلى أن يعلم الطريق التي وصل الخليل منها إلى حظر كلام العرب فإذا علم هذه الأشياء عرف ما يطلب من كتاب العين والذي نذهب إليه في هذا الكتاب غير هذا المذهب لأنا نقصد إلى أن نقرب على طالب الحروف فيه ما يطلبه وأن يستوي في العلم بموضعه منه العالم والمتعلم فلم نراع أن يكون في أول الكلمة حرف أصلي دون أن يكون زائدا أو زائد دون أن يكون(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7835",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصليا وصحيح دون أن يكون معتلا أو معتل دون أن يكون صحيحا فنكلف الطالب للحرف أن يعرف أولا جميع ما ذكرناه فلذلك بدأنا بالباب الذي يكون أول ما فيه من حروف المعجم الألف وإنما سميناها ألفا وهي في أول الكلمة لأنها تكتب على صورة الألف إذا كانت أول الكلمة مضمومة كانت أو مفتوحة أو مكسورة وهي في الحقيقة همزة والألف لا تكون في أول الكلمة وينبغي أن نذكر ما المقصور من الأسماء وما الممدود وما معنى تسميتهم بعض المقصور منقوصا فالممدود على ما اتفق عليه أهل النحو كل اسم كانت في آخره همزة بعد ألف زائدة كقولك قرأة وقناء ورداء وعلباء وحمراء والمقصور ما اتفق عليه أهل النحو كل اسم كانت في آخره ألف في اللفظ زائدة كانت أو غير زائدة كقولك ملهى ومرمى وبشرى وتقي وتقوي مغزى فأما المقصور الذي يسمى منقوصا فهو ما كانت ألفه التي في آخر مبدله من ياء أو واو وانفتح ما قبلها وكانت في موضع حركة فأبدل منها ألف نحو ملهي ألفه مبدلة من واو لأنه من اللهو ومرمي ألفه مبدلة من الياء لأنه من الرمى والأصل فيهما ملهو ومرمي فلما تحركت الواو والياء وانفتح ما قبلها أبدل منهما ألف وكذلك عصا ورحي وكان الأصل فيهما عصو ورحي لأنك تقول(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7836",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عصوته بالعصا وتقول في تثنية رحي رحيان وجميع المقصور في الرفع والنصب والخفض على لفظ واحد كقولك هذه عصا ورحي ورأيت عصا ورحي ومررت بعصا ورحى تلحقه التنوين لأنه منصرف فإن كان غير منصرف لم تلحقه التنوين لأنه هو أيضا على لفظ واحد في جميع وجوه الإعراب كقولك هذه حبلى ورأيت حبلى ومررت بحبلى وأما الممدود فإنك تجري عليه الإعراب وتلحقه التنوين إذا كان منصرفا فتقول هذا رداء ورأيت رداء ومررت برداء وإن كان غير منصرف أعربته فلم تنونه فتقول هذه حمراء ورأيت ومررت بحمراء وإنما سموا عصا ورحى وما شاكل ذلك منقوصا مما ألفه مبذلة من أجل أن الألف أبذلت مكان الياء والواو المتحركتين فلم يدخلها رفع ولا نصب ولا جر لأن الألف لا تتحرك فهذا وجه نقصانها لأنها نقصت الحركة فكل منقوص مقصور لأن آخره ألف وليس كل مقصور منقوصا لأن المنقوص وما ذكرنا مما آخره ألف مبدلة من ياء أو واو لا نفتح ما قبلها وتحركهما وليست كل ألف في آخر الاسم تكون هكذا قال أبو عبد الله خالويه وإنما سمى المقصور مقصورا لأنه قصر عن المد والإعراب وحبس وأخذ من قوله تعالى حور مقصورات في الخيام(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7837",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال امرأة قصيرة وقصورة إذا مشت في الحجال قبل أن تتزوج. . قال كثير. عنيت قصيرات الحجال ولم أرد ... قصار الخطا شر النساء البهاتر ويروي - البحاتر - والبهتر والبحتر القصير وأعلم أن جميع الممدود يكتب بالألف ليس غير فأما المقصور فما كان منه على أربعة أحرف فصاعدا فالاختيار أن يكتب بالياء وإن كان من ذوات الواو نحو ملهى تكتبه بالياء لأنه مقصور على أربعة أحرف وهو من ذوات الواو فإن كان قبل آخره ياء كتب بالألف وإن كثرت حروفه نحو خطايا وروايا فإنهم كرهوا الجمع بين ياءين فكتبوه بالألف على اللفظ فإن وصلت جميع ما يكتب بالياء بمضمر كتبته بالألف نحو حبلاك ورحاك وما أشبه ذلك وكل ما كان من المقصور على ثلاثة أحرف وكان الحرف الأول منه أو الأوسط واوا فالاختيار أن يكتب بالياء نحو الوجى والورى والنوي والشوي من قوله عز وجل نزاعة للشوى هي جلدة الرأس ههنا وفي موضع آخر القوائم لا يحتاج أيضا إلى امتحان هذا المعنى بأكثر مما ذكرت لك كان من ذوات الواو أو من ذوات الياء لأن الخليل زعم أنه ليس في الكلام مثل وعوت ولا شووت ولا يجوز أن يكون على ثلاثة أحرف وفاء الفعل منه واو واللام واو وكذلك العين واللام ألا ترى أنهم يقولون قويت وهو من القوة ولا يقولون(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7838",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قووت فيجمعون بين واوين وكل مقصور كان على ثلاثة أحرف مخالفا لهذا النوع فامنحه بتصريف الكلمة إلى الفعل أو التثنية أو الجمع بالألف والتاء أو التأنيث والاشتقاق فإن كان ألفه مبدلة من واو كتب بالألف على اللفظ وإن كانت ألفه مبدلة من ياء كتب بالياء على جهة الاختيار وإن شئت فاكتبه على اللفظ فتكتب قفا بالألف لأنه من ذوات الواو تقول قفوت أثره وتكتب رحى بالياء لأنك تقول في التثنية رحيان وحصي بالياء لأنك تقول في الجمع حصيات وقطا بالألف لأنك تقول قطوات والعمى بالياء لأنك تقول في التأنيث عمياء والعشا بالألف لأنك تقول في التأنيث امرأة عشواء وقد كتبوا ما كان على ثلاثة أحرف من المقصور وأوسطه همزة بالياء ولم يمتحنوه بالياء والواو كراهة الجمع بين ألفين وذلك نحو اللأى وهو الثور بوزن اللعا والجاي من اللون يكتب بالياء وهو من ذوات الواو نقول للمذكر أجاي وللمؤنث جأواء وما كان من غير هذا مما لا يعرف أصله فاكتبه على اللفظ وزعم قوم من أهل الكوفة أن ما كان من المقصور على ثلاثة أحرف وكان الحرف الأول مكسورا أو مضموما فجائز أن يكتب بالياء وأن كان أصله الواو فتكتب ضحي بالياء وأنت تقول ضحوة لضمة أوله وتكتب رضي بالياء وأنت تقول(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7839",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الألف",
        "content": "الرضوان لكسرة أوله وزعموا أن العرب تثني هذا النحو بالياء والواو جميعا فلذلك أجازوا أن يكتب بالياء والألف على اللفظ وأما أهل البصرة فيكتبون هذا بالألف إذا كان أصله الواو.  باب الألف الإني. واحد آناء الليل وهي ساعاته مقصور يكتب بالياء وهو من الياء ألا ترى أن منهم من يسكن النون فيقول إني. . قال الهذلى. حلو ومر كعطف الفدح مرته ... في كل إني حداه الليل ينتعل وإني الشيء. بلوغه وإدراكه كذلك مقصور قال الله تعالى إلى طعام غير ناظرين إناه أي بلوغه وإدراكه وقد أني. الشيء يأتي أني شديدا إذا انتهي إلى نضج أو حرارة أو ما شاكل ذلك قال الله تعالى يطوفون بينها وبين حميم آن وقري في القراآت (من قطران) وهو النحاس أي قد بلغ في الحرارة فأما الأناء. بفتح أوله فممدود وهو الانتظار والتأخير قال الخطيئة. وآنيت العشاء إلى سهيل ... أو الشعرى فطال بي الأناء(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7840",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والإناء. واحد الآنية مكسور الأول ممدود والأناة. بفتح الأول والقصر من قولهم رجل ذو أناة وهي التؤدة. . قال النابغة. الرفق يمن والأناة سعادة ... فاستأن في رفق تلاق نجاها ويقال امرأة أناة. وهي التي فيها فور عند القيام والأصل وناة لأنها من وني يني بالواو قال الله تعالى ولا تنيا في ذكري معناه لا تفترا والأبا مفتوح الأول مقصور وهو داء يأخذ المعز في رؤسها إذا شمت بول الأزوى ولا يكاد يكون في الضأن يكتب بالألف لأن أصله الواو يقال عنز أبواء وتيس آبي كقولك حمراء وأحمر ويقال أيضا تيس آب وعنز آبية. . قال الشاعر. فقلت لكناز توكل فأنه ... أبا لا أظن الضأن منه نواجيا فيا لك من أزوي تعاديت بالعمي ... ولاقيت كلابا مطلا وراميا ويقال قد أبيت العنز تأبى أبا وأباء. أطراف القصب ممدود. . قال الشاعر من سره ضرب يرعبل بعضه ... بعضا كمعمعة الأباء المحرق قال - الأباءة - القصبة والأباءة الأجمة وأنشد لمالك بن نويرة(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7841",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصف فرسا ضافى لسبب كأن غصن أباءة ... ريأان ينفضها إذا ما يقدع يقول إذا نفض عزفه فكأنما ينفض قصبة رطبة والأداة أداة الصانع مقصورة وأداء الحق ممدود قال الله تعالى وأداء إليه بإحسان وإشفى الخرار. مكسور الأول مقصور يكتب بالياء والإشفاء. المصدر من قولك أشفيت على الأمر أشفاء ممدود والألي. مفتوح الأول كبر الألية. يقال رجل آلى بين الألى وكبش أليان ونعجة أليانة بينة الألى وألاء جمع ألاة وهي شجرة. . قال الشاعر وهو عبد الله بن عنمة الضبي فخر على الألاءة لم يوسد ... كأن جينه سيف صقيل (ما يمد ويقصر ومعناه واحد) وإيا. الشمس مكسور الأول مقصور وكتابته بالألف على اللفظ وهو ضؤوها وفعلوا ذلك لئلا يجمع بين ياءين وربما أدخلت فيه الهاء فقالوا إياة. . قال طرفة بن العبد: سقته إياة الشمس إلا لثاته ... أسف ولم تكدم عليه باثمد فإذا فتحوا أوله مدوا فقالوا أياء الشمس والإخاء مكسور الأول(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7842",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ممدود فإذا فتحوا أوله قصروه فقالوا أضا فأما من كسر أوله ومده فإنه جعل إضاء جمع أضاة وهي الغدير بمنزلة أكمة وإكام ومن فتح أوله وقصره جعل أضاة وأضى بمنزلة حصاة وحصى. وألى. مضموم الأول وإن زدت فيه ها التي للتنبيه يمد ويقصر وتكتبه بالياء وضم أوله إذا قصرته أجاز ذلك الفراء أن يكتب كل مقصور على ثلاثة أحرف مضموم الأول بالياء وإن كان أصله الواو وإن زدت فيه الهاء التي للتنبيه إن شئت مددته وإن شئت قصرته فقلت هؤلاء وهاؤلي. . قال الأعشى: هاؤلي ثم هاؤلئك أعطي ... ت نعالا محذوة بمثال (المقصور من هذا الكتاب) مما لا يعلم له نظير في لفظه من الممدود. الأسي. الحزن مقصور يكتب بالياء لأنك تقول رجل أسيان وقالوا أسوان فجائز أن يكتب بالألف على هذا القول. والأسا. الإصلاح مقصور يكتب بالألف من قولك أسوت الجرح(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7843",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آسوه أسوا وأسا. . قال الأعشي عنده البر والتقي وأسا الش ... ق وحمل لمضلع الأثقال والأذى. مقصور يكتب بالياء والعرب تميله كثيرا. وأجا. مقصور وهو أحد جبلى طيء وأصله الهمز يقولون هذا أجأ فاعلم ويقال للآخر سلمى. . قال العجاج: فإن تكن ليلى بسلمى أو أجا. وينشد - وأجا - مقصور ويكتب بالألف. ومن المقصور الزائد على الثلاثة. أروي. وأفعى. وأولى. ومن قوله تعالى أولى لك فأولى معناه كدت ودنوت أي قاربت وكذلك جميع ما كان على وزن أفعل فأما أرطى فزعم قوم أن وزنها على وزن أفعل وزعم قوم أنها على وزن فعلي واحتجوا بقول العرب أديم مأروط إذا دبغ بالأرطي والواحدة أرطاة وهي مقصورة في الوجهين جميعا. والأزبي. الشاطر يقال مر بنا وله أزبي وأزيب. يقال امرأة ألقى. وهي السريعة وهي على وزن فعلى محركة العين والجفلي الدعوة العامة. وبعضهم يقول الأجفلى. . وينشد بيت طرفة على وجهين(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7844",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نحن في المشتاة ندعو الجفلي ... لا ترى الآدب فينا ينتقر ويروي الأجفلي. وإلا وتكي اسم من أسماء الشهريز. . قال الشاعر وما يطعمون الأوتكي من سماحة ... وما منعوا البرني إلا من اللوم وابزى. محركة العين مشية يستراح فيها أحيانا ويمضي فيها أحيانا يقال مر يأبز في عدوه. ويوم الأضحى. . مقصور والأضحى جمع أضحاة. وأجلى. موضع. وقال الشاعر: عنا عنيت بذات الرمش من أجلي ... والعهد منك قديم منذ أعصار ومن المقصور المكسور أوله من هذا الباب إشفى. الخرار يكتب بالياء لأن الألف رابعة. وإلى. جمع آلاء الله مقصور وزعم الفراء أنه يكتب بالياء والألف جميعا. ويقال ما زال ذاك إجرياه وإهجيراه. جميعا أي عادته ويقال ما زال ذلك هجيراه أيضا وكلاهما مقصور. ومن المقصور والمضموم أوله من هذا الباب. أنثى وأربي. بتحريك الراء وهي الداهية. . قال ابن أحمر: فلما غسا ليلى وأيقنت أنها ... هي الأربي جاءت بام حبو كرى(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7845",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأسي. الصبر. والأدمى. موضع. . قال العجاج فرعلة بالأدمى فالمغسل - رعلة - قطعة من القطا. . وقال جرير: سرنا من الأدمى ورمل مخفف ... نرجو الحيا وجناب عشك ممرع والأرانى. جناة الضعة - والضعة - نبت وهو حب بقلة يقال لها الأرانى والأرنى والأرنة. قال ابن الأعرابي وهو حب يطرح في اللبن فينتفخ. . وأنشد هدان كشحم الأرنة المترجرج - والهدان - الذي لا يبكر لحاجة. وأراطى. موضع ويقال قعد فلان الأربعاوي إذا تربع وبيت أزبعاوي على أربع خشبات. الممدود من هذا الباب. الإناء. كثرة حمل النخل مثل الزكاء من غيره. . قال عبد الله بن رواحة الأنصاري: هنالك لا أبالي حمل بعل ... ولا سقى وإن عظم الإتاء وقال الأصمعي سمعت أعرابيا يقول عجبت من إتائها لا من انائها. . قال الراجز (طيبة نفسا بذي إتائها)(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7846",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأشاء. صغار النخل. . قال العجاج لاث به الأشاء والعبري اء. نبت واحده آءة. . قال زهير أصك مصلم الأذنين أجنى ... له بالسي تنوم وآء . . قال أبو العباس آء في الأصل وزنه فعل بوزن جبل وليس بممدود على أصل البناء ولكنا ذكرناه لأنه ممدود اللفظ ولذكر العلماء له في هذا الباب. ويوم الأربعاء. بفتح أوله وكسر الباء ممدود. والأربعاء بضم الباء وهو عمود من عمد الخباء ولا يعلم أنه جاء على هذا الوزن غيره. وأما أفعلاء فكثير في الجمع نحو أصدقاء وأنبياء وأصفياء. والإرثاء. من الغنم الرقطاء وهي التي فيها سواد وبياض. ومن الممدود المكسور أوله. الإباء. من أبيت الشيء. والإخاء. والإساء. جمع آس. . قال الحطيئة. هم الآسون أم الرأس لما ... تواكلها الأطبة والإساء وإزاء الشيء. حذاؤه والإزاء. . الحسن القيام عليه. . قال قيس بن الخطيم(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7847",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الباء",
        "content": "ثأرت عديا والخطيم فلم أضع ... وصية أشياخ جعلت إزاءها والإزاء. ما يوضع على مصب الماء إلى الحوض يقال أزيت الحوض إيزاء وأزيته تأزية. . قال الشاعر: كأن محافير السباع حياضه ... لتعريسها جنب الإزاء الممزق والإرمداء. الرماد. . قال أبو النجم: لم يبق هذا الدهر من ثربائه ... غير أثافيه وإرمدائه ويقال - تربائه - والإسباءة. الطريقة من كل شيء والجميع أسابي. . قال سلامة بن جندل. والعاديات أسابي الدماء بها ... كأن أعناقها أنصاب ترجيب وإيلياء. بيت المقدس. . قال الفرزدق وبيت بأعلى إيلياء مشرف  باب الباء البري. على وجهين فالبري التراب مقصور يكتب بالياء. قال الشاعر بفيك من سار إلى القوم البرى ويقال ما أدري أي البري هو أي الخلق هو. والبراء. من(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7848",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قول الله تعالى إنني براء مما تعبدون ممدود والواحد والاثنان والجمع والمذكر والمؤنث فيه سواء يقول الرجل أنا البراء منك والجماعة نحن البراء منك وكذلك النساء. والبراء مفتوح ممدود لأول الشهر وهو تبرؤ القمر من الشمس. . قال الراجز: يا عين بكي يا فذا وعبسا ... يوما إذا كان البراء نحسا والبرى. بضم أوله مقصور جمع برة وهي حلقة تجعل في أنف البعير يقال أبريت الناقة إذا جعلت لها ذلك ولهذا الحرف باب من القياس نذكره إن شاء الله والجمع برين أيضا والبراء. بضم أوله والمد جمع براية والبراء. أيضا بالضم والكسر جمع برئ يقال قوم براء وبراء والأصل برآ فحذف بوزن برحاء. ونقول قد بدا لي بداء ممدود أي تغير رأيي عما كان عليه. والبداءة البديهة بالمد وقد تضم أيضا فيقال البداءة كما يقال البداهة. وبدا اسم موضع مقصور يكتب بالألف يقال بين شغب وبدا. . وأنشد وأنت التي حببت شغبا إلى بدا ... إلي وأوطاني بلاد سواهما وبداء أيضا مقصورا واحد الأبداء وهي مفاصل الأصابع وقد يهمز هذا ويسكن أوسطه فيقال بدء وجمعه إذا همز بدوء وإبداء. والبناء. من البنيان مكسور الأول ممدود. والنبي أيضا بكسر أوله جمع(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7849",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بنية مكسور الأول مقصور يقال بيت حسن البنية وقد يضمون أوله فيقولون بنى فمن ضمه جعله جمع بنية مضموم الأول ومن كسره جعله جمع بنية مكسور الأول لأنه يقال بنية وبنية بالكسر والضم. . قال الحطيئة. أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى ... وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا ويروى البني بالكسر. والبلي. من قولك بلي الشي فهو بال مقصور يكتب بالياء. والبلاء مصدر. تقول ما إباليك بلاء مثل قولك ما أراميك رماء ومما يأتي مقصورا أو ممدودا من هذا الباب ومعناه واحد إلا أنه ربما اختلف بالحركات وبالتخفيف والتثقيل وربما كان متفقا في جميع ذلك. البلى. مكسور الأول مقصور يكتب بالياء وقد يفتح أوله فيمد. . قال العجاج: والمرء يبليه بلاء السربال ... كر الليالي وانتقال الأحوال والبوسي. مضومة الأول مقصور فإذا فتح أولها مدت فيقال البأساء. وأما البكا. فإنه يمد ويقصر وهو على لفظ واحد فمن مده ذهب به إلى معنى الصوت لأن جميع الأصوات التي على هذا البناء ممدودة وسنذكر ذلك في موضعه إن شاء الله. . قال حسان بن ثابت:(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7850",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بكت عيني وحق لها بكاها ... وما يغني البكاء ولا العويل فمده وقصره فمن قصره ذهب به إلى معنى الحزن ومن مده ذهب به إلى معنى الأصوات. والباقلي بتشديد اللام مقصور فإذا خففت اللام مددته فقلت الباقلاء يا فتى. المقصور من هذا الباب. البزا. مقصور يكتب بالألف هو تأخر العجز وخروجه وكتب بالألف لأن أصله الواو ويقال رجل أبزى وامرأة بزواء ويقال للمرأة إذا أخرجت عجيزتها لتعظم نبازت. وبظا. من قولهم لحمه خظا بظا كظا. وهو أن يركب بعضه بعضا مقصور يكتب بالألف ومن المقصور الزائد على الثلاثة. البلوى. مقصور. ويقال ناقة بشكى. بالتحريك وهي السريعة مقصور يكتب بالياء. وذو بهدي.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7851",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اسم موضع مقصور. قال الشاعر: عرفت بذي بهدي لأسماء منزلا ... قديما كسحق المرنبانى محولا - المرنبانية - ضرب من ثياب الصوف ويقال أنها من وبر الأرنب ويقال ثوب مؤرنب. والبقوى مقصور يكتب بالياء لأنه على أكثر من ثلاثة أحرف وقد بينا ذلك. ويقال البقيا. بالضم وهو مقصور أيضا يكتب بالألف لأن قبل آخر حرف منه ياء فكرهوا الجمع بين ياءين. وبزري. عدد كثير. . قال الشاعر: أبت لي عزة بزرى بزوخ ... إذا ما رامها عز يدوخ والبلنصي. اسم طائر ويقال إن ذكره يسمى البلصوص. . قال الشاعر البلصوص يتبع البلنصي هو مفتوح الأول. وبرديا. اسم موضع مقصور يكتب بالألف لمكان الياء التي قبل آخره. وبوحي. صرعى. يقال تركهم بوحى أي صرعى. ويقال جمل بلندى وبلنزى. إذا كان غليظا شديدا. والبخنداة. من النساء التامة القصب. ومن المقصور المضموم الأول من هذا الباب. البهمي. نبت. وبقيرى اسم لعبة للصبيان. . وأنشد الأصمعي كأن آثار الظرابي تنتقث ... حولك بقيرى الوليد المنتجث(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7852",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- المنتجث - المستخرج ذلك أنه يخبأ للصبي حب فيستخرجه. وبشرى من البشارة. والبذرى. الباطل بالذال المعجمة. الممدود من هذا الباب. البواء. التكافؤ يقال ما فلان ببواؤ لفلان أي ما هو بكفء له أن يقتل به. . قالت ليلى الأخيلية فإن تكن القتلي بواء فإنكم ... فتى ما قتلتم آل عوف بن عامر والبقاء ممدود. البذاء. من قولهم فلان بذي بين البذاء. والبهاء من الجمال وكذلك ناقة بهاء وهي التي تستأنس إلي الحالب. والبهاء. أيضا تخرق البيت يقال منه بهي البيت بهاء شديدا إذا تخرق ومنه قولهم المعزي تبهى ولا تبنى يقال إن المعزى تصعد فوق البيت فتخرقه وليس يتخذ منها أبنية إنما الأبنية من الوبر والصوف. والبلاء. الخبرة ممدود. والبثاء. موضع بنجد. . قال الشاعر: رجال وخيل بالبثاء تغبر والباءة. النكاح. والباءة المنزل أيضا من قولهم تبوأ فلان منزلا ويقال(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7853",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للمنزل المباءة. أيضا. والبطحاء. بطن الوادي فيه رمل وحصى صغار ويقال إن في فلان لبأراء شديدة بالمد أي عظمة وكبر. والبوغاء. التراب الدقيق. . قال الشاعر: لعمرك لولا أربع ما تعفرت ... ببغدان في بوغائها القدمان والبزلاء. الرأي الجيد المحكم. . قال الراعي: من أمر ذي بدوات لا تزال له ... بزلاء يعيا بها الجثامة اللبد - الجثامة - الملازم منزله لا يبرح من الكسل. والبلقاء. قرية بالشأم. والبيداء الفلاة. والبغثاء. من الغنم كالنمراء. والبغثا جماعة الناس أيضا. وكذلك البرشاء. يقال دخلنا في البغثاء والبرشاء كما تقول دخلنا في دهماء الناس كل ذلك ممدود. والبوصاء العجزاء والبوص العجز. والبرقاء. من الأرض ما غلظ واختلط به طين وحجارة أو رمل وحجارة. وبهراء قبيلة من قضاعة والنسب إليها تبراني كصنعاني على غير قياس. والبراكاء معظم القتال ممدود. . قال بشر ولا ينجى من الغمرات إلا ... براكاء القتال أو الفرار ويروى برزكاء. وبرنساء وبرناساء معظم الناس ومن الممدود المضموم أوله من هذا الباب. بغاء الخير. ممدود يقال خرج فلان في بغاء حاجته. . قال الشاعر: لا يمنعنك من بغا ... ء الخير تعقاد التمائم(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7854",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب التاء",
        "content": "- التمائم - جمع تميمة وهي العوذة فأما البغاء. بالكسر والمد فهو الزنا. . قال الله تعالى ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا. والبرحاء يقال هو يجد في صدره برحاء منكرة وهو من التبريح وبلوغ الجهد من الإنسان. فأما براء. فجمع برئ وبطاء جمع بطيء فهو جمع وله باب في القياس نذكره في موضعه إن شاء الله.  باب التاء التوي. الهلاك مقصور يكتب بالياء لأنهم يقولون توى ما له يتوى توى إذا هلك. ومن المقصور الزائد على الثلاثة. التقوى. وقوم تلى. أي صرعي مقصور يكتب بالياء تقول تله يتله تلا إذا صرعه. . قال الله تعالى وتله للجبين. وتلي اسم موضع وربما كسروا أوله. وتتري من المواترة. . قال الله تعالى ثم أرسلنا رسلنا تترا أي متواترة.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7855",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن المقصور المضموم أوله. التقى. مقصور يكتب بالياء. الممدود من هذا الباب. التلاء وهو الحوالة يقال أتليت فلانا على فلان أي أحلته عليه. والتلاء العطية. والتلاء إعطاء الذمة. والتلاء الجوار. . قال زهير: جوار شاهد عدل عليكم ... وسيان الكفالة والتلاء والترباء. التراب. وتيماء. اسم موضع. والتلعاء. العنق التي طالت وانتصبت ومن الممدود المكسور أوله من هذا الباب. التلقاء بمعنى عند. . قال الله تعالى (من تلقاء نفسي). ويقال رجل تيتاء وهو شبيه بالعذريوط. والتركضاء. مشية فيها تبختر. ومن المهموز من هذا الباب. التدراء مضموم الأول وهو الدفع من درأت. . قال نهضنا إليه بذي تدرا ... كثير الصواهل والمغرب فأما. التكا. فهو جمع تكأة ويدخل في باب القياس(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7856",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الثاء",
        "content": "باب الثاء الثراء. على وجهين فالثرى من الندى مقصور يكتب بالياء لأنهم يقولون في تثنيته ثريان يقال كان مطر التقي منه الثريان يريدون الثرى الظاهر والثري الباطن وثري الكثيب يثري ثرى فهو ثريان. والثراء. في كثرة المال ممدود. والثنى. مقصور يكتب بالياء. والثنى الذي دون السيد مكسور الأول مقصور يكتب بالياء ويقال له الثنيان أيضا. . قال ابن مغراء ثري ثنانا إذا ما جاء بدأهم ... وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا والثني. أيضا مثله الشيء الذي يعاد مرة بعد مرة. قال عدي بن زيد العبادي اعاذل إن اللزم في غير كنهه ... على ثنى من غيك المتردد والثني. ثني الحية وهو انطواؤها مقصور. والثني. مضموم الأول مقصور بمعنى الاثنين. . قال الشاعر: فما حلبت إلا الثلاثة والثني ... ولا قيلت إلا قريبا مقالها يريد - بالثني - الاثنين. وثناء. بالمد بمعنى اثنين يقال جاء القوم ثناء ثناء أي جاؤوا اثنين اثنين. والثناء. بالمد والكسر بمنزلة الفناء للدار. المقصور الذي لا نظير له من الممدود من هذا الباب. الثأي الأمر العظيم يقع بين القوم مقصور يكتب بالياء وأصله الخرز يقال أثأيت خرزك وهو خرز ثئ على وزن ثع وهو أن ينخرق ما بين الغرزتين والخرزتين.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7857",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن المقصور المضموم الثريا. مقصورة تكتب بالألف لمكان الياء الذي قبل آخرها. والثنيا ما يستثنيه الرجل. . قال مزاحم العقيلي: مذكرة الثنيا مساندة القري ... بمجتمع اللحيين منها قفاقف - الثنيا - ها هنا ما يستثنيه الجزار من الرأس والقوائم الممدود من هذا الباب. الثواء. الإقامة بالموضع. والثأداء. الأمة باسكان الحرف الثاني وتحريكه حكى ذلك الفراء يقال ما هو بابن ثأداء ولا دأثاء. والثناء. والثلاثاء. اسم اليوم ممدود. والثرماء. من النساء المنقلعة الثنية والمذكر أثرم ولهذا الحرف باب من القياس. وثرمداء. اسم موضع. . قال الشاعر: ما بال بردك لم يمسس حواشيه ... من ثرمداء ولا صنعاء تحبير(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7858",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الجيم",
        "content": "ومن المضموم الممدود. ثناء. ممدود غير مصروف من قولك جاء القوم ثناء ثناء وأحاد أحاد وثلاث ثلاث أي جاؤوا اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة. والثغاء. من أصوات المعز والضأن. والثداء. نبت يأكله البقر بالتشديد. والثفاء. أيضا بالتشديد الحرف. والثؤباء. بتحريك الهمزة من التثاؤب.  باب الجيم الجداء. مقصور يكتب بالألف بمعنى الجدوى وهو العطية. والجداء. الغناء ممدود يقال إن فلانا لقليل الجداء عنك. والجداء. أيضا مبلغ حساب الضرب تقول منه ثلاثة في ثلاثة جداء ذلك تسعة. والجلا. من الجلح مقصور يكتب بالألف لأنك تقول للأنثى جلواء فأضله الواو. والجلا. أيضا مقصور يكتب بالألف كحل مضاض. . قال الشاعر وأكحلك بالصاب أو بالجلا ... ففقح لكحلك أو غمض والجلاء. ممدود من قولك جلا القوم عن منازلهم جلاء. . قال الله تعالى ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء ويقال إبل. جربي مقصور من الجرب. والجرباء. السماء بالمد ويقال أرض جرباء لا شيء فيها. وجلوي. اسم فرس لبني يزبوع مقصورة. ويقال جبهة جلواء. بالمد وهي الواسعة الحسنة.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7859",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مما يمد ويقصر. الجرا المصدر من الجارية مفتوح الأول مقصور وقد يمدونه أيضا وهو مفتوح فإذا كسروا أوله مدوا فقالوا جارية بينة الجراء. ومما يمد ويقصر ومعناه واحد. جري. بمعنى أجل يمد ويقصر يقال فعلت ذاك من جراك ومن جرائك أي من أجلك. وجخادبي. يمد ويقصر وهي دويبة ويقال أبو جخادب بالحدف. ومن المقصور الذي لا نظير له من المهموز. جنى. النخل مقصور يكتب بالياء لأنه من قولك جنيت الثمرة أجنيها. . قال عمرو بن أخت جذيمة الأبرش: هذا جناى وخياره فيه ... وكل جان يده إلى فيه والجنا. هي الظهر الانحناء مهموز غير ممدود وما كان من هذا النوع مهموزا فكتابه بالألف لا غير. والجبي. مكسور الأول مقصور وهو ما يجتمع إلى الحوض من الماء يجوز كتابه بالياء والألف لأنه يقال جبيت الماء وجبوته. . والجباء. ضرب من الكمأة بكسر أوله(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7860",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيضا مهموز غير ممدود يقال جبء وأجبو وجباء. . قال الراجز: إن أحيحا مات من غير مرض ... ووجد في مرمضه حيث ارتمض عساقل وجبأ فيها قضض ومن المهموز الذي لا نظير له من الممدود. الجبا مضموم الأول مهموز غير ممدود ويمد أيضا وهو الرجل الهيوب الجبان. . قال رجل من بني شيبان فما أنا من ريب المنون بجباء ... وما أنا من سيب الإله بيائس المقصور من هذا الباب. الجأي. مقصور وهو من الألوان سواد في غبرة وحمرة وأصله الواو لأنهم يقولون للأنثى جأواء وفرس أجأى بين الجأى والاختيار أن يكتب بالياء وإن كان أصله الواو لئلا يجتمع ألفان فاختير لمخالفة صور الحروف. الجوي. فساد في الجوف يقال جوي الرجل يجوي جوي شديدا فكتب(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7861",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالياء. والجبا. ما حول الماء والبئر مقصور وقد يكسرون أوله وهو مقصور أيضا إلا أنهم يريدون به إذا كسروا الماء وإذا فتح ما حول الماء والبئر وكتابه بالألف. والجدي. نبت مكسور الأول يكتب بالياء في مذهب الكوفيين لمكان الكسرة التي في أوله. ومن المقصور الزائد على الثلاثة مما يكتب جميعه بالياء. جحجبئ. حي من الأنصار. . قال قيس بن الخطيم أبلغ بني جحجبي وقومهم ... خطمة أنا وراءهم أنف وجلعبي. وهو الشديد العين يقال رجل جلعبي. وجمزي. بالتحريك وهو عدو شديد. والجمزي أيضا ثور البر. . قال الشاعر: كأني ورحلي إذا رعتها ... على جمزي جازي بالرمال وجمل جلنزي. إذا كان غليظا ويقال فيه جبروتي وجبروت. وجلنظي ودلنظي. واحد وهو الوارم. المضموم الأول. الجلي. الأمر العظيم. قال طرفة: فإن أدع في الجلي أكن من حماتها ... وإن تأتك الأعداء بالجهد أجهد والجلندي. ملك من ملوك عمان. وجنابي. بالتشديد كذلك(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7862",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأكثر ما يجيء على وزن جنابي مقصور المكسور أوله. الجرشي. النفس وأنشد الأصمعي في الجرشي بكي جزعا من أن يموت وأجهشت ... إليه الجرشى وأرمعل خنينها والجزي. جمع جزية. والجيضي. مشية فيها تبختر. . قال ويمشي الجبضي قبل عير وما جرى الممدود من هذا الباب. الجزاء. من جزيت الرجل بفعله. والجزاء أيضا الاجتزاء بالشيء بمعنى الاكتفاء مثله من قولك أجزأني الشيء. والجفاء. من الجفوة ومن جفا السرج عن الظهر وما أشبهه ممدود. ويقال فلان جريء المقدم وبه جراءة وجرأة. بالمد والقصر. والجوزاء. نجم ويقال الجاهلية الجهلاء. وجزالاء. اسم أرض وكذلك. جلولاء. اسم أرض والجدعاء. التي قطع طرف أذنها. وجنفاء اسم موضع. . قال الشاعر:(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7863",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رحلت إليك من جنفاء حتى ... أنخت فناء بيتك بالمطالي واحدتها مطلاة. وجماء الشيء شخصه. . وأنشد أبو عمرو جعلت وساده إحدى يديه ... وتحت جمائه خشبات ضال ويقال جاء الجماء الغفير إذا جاؤوا بجمعهم والجماء في الأصل بيضة الرأس تغفر تغطى. والجرداء. القصيرة الشعر من الخيل المضموم الأول الممدود. الجفاء. بضم الجيم والمد الباطل. قال الله تعالى فأما الزبد فيذهب جفاء والجماء. قدر الشيء ومجزره وهو مثل الزهاء يقال هو جماء مائة كقولك زهاء مائة. المكسور الأول من هذا الباب. الجلاء. بالكسر في أوله ولمد من جلوت الشيء فأما قولهم ما أقمت عندهم إلا جلاء يوم واحد فهو مفتوح الأول ممدود يريدون به ما أقمت عنده إلا بياض يوم واحد كما قالوا سواد ليلة. . قال الشاعر: ما لي إن أقصيتني من مقعد ... ولا بهذا الأرض من تجلد إلا جلاء اليوم أو ضحي الغد والجواء. بكسر أوله ممدود أيضا وهو اسم أرض. . قال عنترة يا دار عبلة بالجواء تكلمي ... وعمي صباحا دار عبلة واسلمي(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7864",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الحاء",
        "content": "ويقال هو جمع جو والجو البطن من الأرض. والجواء. أيضا في غير هذا المعنى خياطة حياء الناقة. والجبرياء. الثمان من الرياح والجلذاء. جمع جلذاءة وهو ما غلط من الأرض. والجئاء. ما جعلت فيه القدر من زبيل أو غيره يقال جأوت القدر والنعل إذا رفعتهما  باب الحاء الحفا. على وجهين إذا حفي الرجل والدابة فلم يكن بهما مشي ولا سير فهو مقصور يكتب بالألف لأن أصله الواو وذلك أنهم يقولون الحفوة بمعنى الحفا. والحفاء. بالمد هو أن يمشي الرجل بغير حذاء. والحيا. على ثلاثة أوجه فالحيا الغيث والخصب مقصور يكتب بالألف وأصله الياء وإنما كتب بالألف على اللفظ لأن الحرف الذي قبل آخره ياء فكرهوا أن يكتبوه بالياء لئلا يجمعوا بين ياءين. والحياء. من الاستحياء ممدود. وحياء الناقة ممدود. وحوى. الحية مكسور الأول مقصور يكتب بالياء وهو انطواء. . وقال ابن عنقاء الفزاري طوي نفسه طي الجرير كأنه ... حوى حية في ربوة فهو هاجع والحواء. مكسور الأول ممدود من بيوت الأعراب. المقصور من هذا الباب. الحشا. حشا البطن مقصور يكتب بالألف لأن تثنيته حشوان وأجاز بعضهم أن يكتب بالياء وحكي(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7865",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في تثنيته حشيان. والحشا. أيضا الربو مقصور يكتب بالياء لأنه يقال رجل حشيان وحش وامرأة حشياء وحشية. . وأنشد الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء فنهنهت أولى القوم عني بضربة ... تنفس منها كل حشيان مجحر ويقال من ذلك قد حشى الرجل يحشي حشى شديدا. والحشا. أيضا الناحية يقال فلان في حشا فلان أي في كنفه وناحيته يكتب بالألف ويقال ما أدرى بأي الحشا أهلك أي بأي طوائف الأرض. . قال الهذلي: يقول الذي أمسي إلى الحرز أهله ... بأي الحشا أمسى الخليط المباين والحثا. دقاق التبن يكتب بالألف وأجاز بعضهم كتابه بالياء وحكي عن العرب حثيت وحثوت. . قال الشاعر كأنه غرارة ملأى حثا والحري. الخليق يقال أنت حر أن تفعل ذلك مقصور يكتب بالياء. والحرا. مقصور أيضا مثله وهو مكان البيض كالأفحوص للقطاة. والحراة الصوت فأما. حراء. بكسر أوله فهو ممدود اسم جبل بمكة. والحصي. جمع حصاة يكتب بالياء لأنك تقول في الجمع حصيات. والحظا. جمع حظاة مقصور وهي القملة. نوع آخر من المقصور المفتوح أوله الزائد على الثلاثة.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7866",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحلوى. مقصور في قول الأصمعي يكتب بالياء وقال الفراء هي ممدودة تكتب بالألف وكل ممدود يكتب بالألف. وحلقى على وزن فعلى دعاء على الرجل بحلق الرأس من قولهم عقرى حلقي ولا تنونه لأن ألفه للتأنيث ورجل. حيدى. بوزن فعلى متحركة العين الذي يحيد. وحبو كرى. الداهية. . قال ابن أحمر هي الأربى جاءت بأم حبو كرى والحبركى. الرجل الطويل الظهر القصير الرجلين ويقال ناقة حلباة بالقصر وهي التي تحلب ولا يحذفون الهاء منها ويقولون أيضا حلبانة يلحقون النون. . قال الشاعر: حلبانة ركبانة صفوف ... تخلط بين وبر وصوف يعني التي تحلب وتركب والحفنظري. البعير الذي لا ينبعث. والحبنطي. العظيم البطن. المضموم الأول من المقصور. الحكي. الواحدة حكاة وهو العظيم من العظاء. وحسى. اسم واد مقصور مضموم الأول ويجوز كتابه بالياء عند أهل الكوفة بضم أوله. والحسني. مقصورة. والحذيا. العطية مقصورة تكتب بالألف لمكان الياء التي قبل الألف ويقال الحذيا أيضا بتشديد الياء. والمحي. مقصورة تكتب بالياء. وحزوي.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7867",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اسم موضع. . قال ذوالرمة أدارا بحزوي هجت للعين عبرة ... فماء الهوى يرفض أو يترقرق والحواري. النظيف ويقال للقصار حوار لتنظيفه الثياب ويسمى نساء الأمصار حواريات لنظافتهن ومنه قيل حواري ويقال كان. حماداه. أن يفعل ذلك ويقولون كان غناماه وحماداه أن يلحقه. وحبارى. اسم طائر. وحلاوى. نبت وكل هذا يكتب بالياء لأنه مقصور على أكثر من ثلاثة أحرف إلا أن يكون قبل آخر الكلمة ياء. وحديا. من التحدي مقصورة تكتب بالألف. . قال عمرو بن كلثوم: حديا الناس كلهم جميعا ... مقارعة بينهم عن بنينا والحظبي. الصلب يعني ظهر الرجل. قال الشاعر: ولولا نبل عوض ... في خظباي وأوصالي - عوض - الدهر أراد أن الدهر قد أضعف قوته. والحذري. الباطل يكتب بالألف. وحميا. الغضب شدته.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7868",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقصور المكسور الأول. الحمي. يكتب بالألف على قول الفراء وإن شئت بالياء لمكان الكسرة التي في أوله لأنه حكي في تثنيته حموان وقال أبو العباس الأحسن عندي في أوضاع الخط أن يكتب بالياء لأنه من حميت أحمي الواو في تثنيته حكاية شاذة وهي مذهب أهل الكوفة. والحجى. العقل مقصور يكتب بالياء لما ذكرنا. والحجي. ما أشرف من الأرض. . قال عدي بن الرقاع وكأن نخلا في مطيطة ثاويا ... بالكمع بين قرارها وحجاها. والحفرى. نبت - والحجلى. جمع حجلة وهو نبت أيضا. . قال الشاعر: فازحم أصيبيتي الذين كأنهم ... حجلى تدرج بالشربة وقع ومن المفتوح الأول الحندقوقى بقلة ويقال حثه على ذلك الأمر حثيثى وحضه على ذلك الأمر حضيضى مأخوذ من الحث والحض والحجيزي الاحتجاز. المقصور الذي له نظير من المهموز. حما. المرأة مقصور مفتوح(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7869",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول يكتب بالألف وهو أبو الزوج أو أخوه وهو غير مهموز والحما في بعض اللغات يقال هذا حماك ورأيت حماك ومررت بحماك واللغة الجيدة هذا حموك في الرفع ورأيت حماك ومررت بحميك والحمأ مهموز غير ممدود من قول الله تعالى من حمإ مسنون وكتابه بالألف وكذلك جميع نظائره من المهموز. والحجا. مقصور بلا همز جمع حجاة وهي التي تنتفخ في الماء إذا قطرت فيه القطرة والحجا مهموز غير ممدود يقال حجئت بك أحجا حجأ أي ضننت. . قال ابن أحمر فأشرط نفسه حرصا عليها ... وكان بنفسه حجئا ضنينا أي ممسكا بخيلا ويقال. حجا. فلان يحجو حجوا وحجا إذا لجأ غلى المكان والحجا الملجأ والجانب غير مهموز. . قال ابن مقبل: لا يحرز المرء أحجاء البلاد ولا ... تبني له في السموات السلاليم والحفا أن يحفي. الرجل والدابة فلا يكون بهما مشي ولا سير مقصور. والحفأ مهموز غير ممدود البردي. المهموز بغير مد الذي لا يعلم له نظير من المقصور. الحلا. مفتوح الأول مهموز بغير مد وهو ما يخرج على فم الرجل غب الحمي. والحبا. مفتوح الأول مهموز بغير مد واحد الأحباء(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7870",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو خاصة الملك وجلساؤه. . والحداء مفتوح الأول مهموز أيضا بغير مد عطف المرأة على ولدها يقال منه حدئت على ولدها إذا عطفت عليه حدأ وحدئت الشاة أيضا إذا انقطع سلاها في بطنها فاشتكت عليه. والحدا. الفؤوس كذلك واحدها حدأة. فأما الحدا. بكسر أوله فهو جمع حدأة للطائر. . قال الراجز كما تدانى الحدا الأوي والحفيتا. مهموز قصير. . قال الراجز حفيتأ الشخص قصير الرجلين ويقال أيضا للرجل القصير حفيسأ وحفيتأ كلاهما مهموز غير ممدود الممدود من هذا الباب. الحزاء. مفتوح الأول ممدود نبت بالبادية والحساء. الحسو. والحرشاء. نبت. والحوجاء. الحاجة يقال في نفسي حوجاء وجمعها على هذا المثال حواجي بالتشديد وبالتخفيف حواج ونرى أن حوائج مقلوبة من حواج كما قالوا شوائع وشواع. والحوملاء. الحوملة والحاوياء حوية البطن وهي واحد الحوايا. والحلفاء. ممدود. والحجناء. من الآذان التي أقبل طرف إحداهما على الأخرى من الجبهة. وحرملاء. موضع. . قال أوس: تخلل غدرا حرملاء فأقلعت ... سحائبه لما رأى أهل ملهما والحصباء. الحصي ممدود. الحجلاء. من الغنم التي ابيضت أوظفتها. وحروراء. اسم موضع النسب إليه حرورى على غير قياس. والحلساء. من الغنم التي لونها من السواد والحمرة لون بطنها كلون ظهرها. المكسور أوله من الممدود. الحباء. من العطية وهو ما حبوت به الرجل. وحقاء. جمع حقو. والحقاء. أيضا المغس يقال حقي الرجل(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7871",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الخاء",
        "content": "حقاء فهو محقو. وحذاء. بمنزلة إزاء. وحذاء. النعل كذلك ونعجة بها. حناء. وهو أن تريد الفحل وقد حنت. وحراء. اسم جبل. والحسا. موضع وهو جمع حسى وكل ما كان على فعل وفعل من ذوات الياء والواو فجمعه على فعال نحو دلو ودلاء وظبي وظباء. والحناء. ممدود وهو جمع حناءة وأصله الهمز يقال حنوا لحيته. والحزباءة. والحزباء. بالزاء اسم لما غلظ من الأرض. والحرباء. دويبة أكبر من العظاءة بالراء يقال قد اقلولي الحرباء على الجذل قليلاء إذا انتصب. والحرباء. أيضا مثله المسمار الذي يجمع بين طرفي الحلقة من حلق الدرع. والحظاء. جمع حظوة وهو السهم الصغير. . قال الشاعر: أنحن أخوكم في الرخاء وسهمنا ... إذا ما دعوه في الحظاء الأصاغر والحيحاء. وهو النعيق بالعنز. المضموم الأول منه. الحولاء بضم أولها وتحريك الواو ممدود وهي الجلدة التي يخرج فيها الولد كالمشيمة من المرأة ومنهم من يكسر أولها فيقول حولاء غير مصروفة. والحواء. بالضم وتشديد الواو نبت. والحنظباء. ممدود ذكر الخنافس. والحلاءة. ما قشرته عن الجلد يقال حلات الجلد إذا قشرته.  باب الخاء الخلا. على وجهين فأما ما اختليته من البقل والرطب مقصور(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7872",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكتب بالياء ويقال إن مخلاة الدابة مشتقة منه لأن الخلا يجعل فيها وهو جمع خلاة ويدلك على أن أصله الياء قولهم خليت الرطب أخليه خليا. والخلا. أيضا مقصور يكتب بالألف الحسن من الكلام يقال إنه لحلو الخلا إذا كان حسن الكلام. . قال كثير: ومحترش ضب العداوة منهم ... بحلو الخلا حرش الضباب الخوادع والخلاء. من الخلوة ممدود ويقال أنا الخلاء منك إذا تخليت منه. والخوى. على وجهين إذا خفت المرأة في النفاس ولم يقم عليها إذا ولدت يقال قد خويت المرأة تخوى خوى شديدا بالقصر يكتب بالياء وكذلك الرجل إذا خلا رأسه من الدم وجوفه من الطعام مثله. والخواة. أيضا مقصورة الصوت. والخواء. بالمد أن تخلو الدار والمدينة من أهلها فيقال قد تبين خواؤها ممدود وكل فرجة خواء بالمد. . قال بشر بن أبي خازم يصف فرسا: نسوف للحزام بمرفقيها ... يسد خواء طبييها الغبار يقول من شدة عدوها يرتفع الغبار حتى يسد الفجوة التي(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7873",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين طبييها ويقال خوى الطائر تخوية إذا دلى رجليه ليسقط فرأيت هواء بين رجليه وقد خوى البعير تخوية إذا تجافى عن الأرض في بروكه. . قال العجاج: خوى على مستويات خمس ... كزكرة وثفنات ملس ومما يمد ويقصر ومعناه واحد. خصيصي. مكسور الأول مشدد يمد ويقصر والمعنى واحد تقول هؤلاء خصيصي فتقصر بأن شئت مددت فقلت خصيصاء يا فتى غير مصروف في الوجهين. ومن المقصور الذي له نظير في اللفظ من المهموز. الخذأ. في الأذن مقصور يكتب بالألف لأن أصله الواو يقال أذن خذواء وهو استزخاؤها. والخذا. في الذل مهموز غير ممدود يقال منه استخذأت وخذئت له بالهمز ومن المهموز الذي لا نظير له من هذا الباب. الخطأ مهموز غير ممدود. والخجأة. مضموم الأول مهموز غير ممدود الضخم الأحمق من الرجال ويقال هو أيضا البعير الذي يلقح في أول قرعة. ومن المقصور. الخنا. الكلام القبيح مقصور واختار الفراء فيه أن يكتب بالياء ولم يذكر الحجة لذلك في كتاب المقصور والممدود ولعل له فيه حجة لا نعلمها وسماعا دله على أن هذه الكلمة من الياء أصلها وحكى غير الفراء خنا يخنو خنا فلا يكتب على هذا المذهب إلا بالألف والأكثر أخنى فلان في كلامه وأخنى(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7874",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه الدهر أيضا أهلكه وأفسده. . قال النابغة الذبياني: أضحت خلاء وأضحى أهلها احتملوا ... أخنى عليها الذي أخنى على لبد والخنا. آفات الدهر وأحداثه مقصور أيضا. . قال لبيد قلت هجدنا فقد طال السري ... وقدرنا إن خنا الدهر غفل وخسا. مقصور أيضا وهو الفرد من قولهم خسا وزكا - وزكا - هو الزوج وكتابهما بالألف لأن خسا أصله الهمز وإن لم يكن مهموزا في هذا المعني وزكا أصله من زكا يزكو وزعم الفراء أنهما معرفة ولم يصرفهما وقال من جعلهما نكرة صرفهما ويقال لحمه. خظا. بظا. كظا مقصورات يكتبن بالألف وهو أن يتراكب اللحم بعضه على بعض يقال فيه خظا لحمه يخظو وبظا يبظو وكظا يكظو. والخزى. من الخزى مقصور يكتب بالياء. ومن المقصور المفتوح مما هو على أكبر من ثلاثة أحرف. الخجوجى. وهو الطويل من الرجال والأبل. وخزازي. اسم موضع غير مصروف ومن العرب من يقول خزاز فيحذف الألف ويصرفه. والخيزلى. مشية فيها تفكك وقال بعضهم مشي الخوزلي إذا اختال وحكى الفراء. الخيزرى. والخوزري. والخيزلي. . وأنشد. والناشئات الماشيات الخوزري وخطفى. بالتحريك من الخطف وسمى جد جرير الخطفى بيت قاله وهو(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7875",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يرفعن بالليل إذا ما أسدفا ... أعناق جنان وهاما رجفا وعنقا بعد الكلال خطفا ويروي. خيطفي. وهما مقصوران. والخبنداة. والبخنداة. التامة القصب ويقال الخبندي بغيرهاء. . قال العجاج: على خبندى قصب ممكور ويقال في مثل به. الورى وحمي خيبرى. فأنه خيسرى. أي فإنه خاسر وجميع هذا المقصور الزائد على الثلاثة يكتب بالياء. ومن المقصور المضموم أوله. الخزامي. خيري البر مضموم الأول مقصور. وخبازي. نبت مضموم الأول مشدد الحرف الثاني وكذلك خضارى. طائر ويقال وقعوا في. خليطي. والخرسى. التي لا ترغو من الإبل. . قال عمرو بن زيد الكلبي: مهلا أبيت اللعن لا تفعلنها ... فتجشم خرساها من العجم منطقا والخورى. والخيرى. والخيرى. والخيرة من الخير. ومن المكسور الأول المقصور الخبقى بتشديد القاف وكسر الخاء والباء مشية. والخليفي. بتشديد اللام مثل الخلافة قال عمر بن الخطاب رحمه الله لولا الخليفى لأذنت يريد لولا الخلافة لأذنت(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7876",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لفضل الأذان عندنا وهي الخلفناة أيضا. وخيمى. اسم ماءة لبنى أسد. والخطيبى. من الخطبة. الممدود من هذا الباب. الخفاء. من قولهم برح الخفاء ممدود ومعنى برح الخفاء أي صار ظاهرا كأنه بمنزلة ما صار ببراح من الأرض وظهر ويقال وقعنا في. خشاء شديدة وهي أرض فيها طين وحصباء مشددة الشين ممدودة. والخبراء. القاع ينبت السدر. والخصفاء. من الغنم التي ابيضت خاصرتاها فإن أبيضت رجلاها مع الخاصرتين فهي خرجاء. فإن ابيضت أوظفتها فهي خدماء. بالدال غير معجمة ويقال لها أيضا إذا كانت كذلك حجلاء. بالحاء وليس هذا الحرف من الباب وإنما اعترضنا به فأما. الخذماء. معجمة الخاء والذال فهي التي أنشقت أذنها عرضا ولم تبن والخرقاء من الغنم التي يشق في وسط أذنها شق واحد إلى طرفها لا يبان. والخرقاء من النساء التي لا تحسن العمل. المضموم الأول من الممدود. الخششاء. ويقال خشاء بالإدغام والتنوين وهو العظم الناشز بين مؤخر الأذن وقصاص الشعر. والخيلاء. ممدودة بضم أولها وربما كسر فيقال خيلاء وهي مشية مكروهة. والخنفساء. ممدودة. ومن المكسور الأول الممدود من هذا الباب الخباء وهو من بيوت الأعراب. والخفاء. وهو كساء يلقى على الوطب وما أشبهه. قال أوس بن حجر:(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7877",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الدال",
        "content": "فلما رأى حسا من الخسف تلها ... وخر كما خر الخفاء المجدل والخلاء. في النوق كالحران في الدواب يقال خلأت الناقة تخلأ وناقة خلوء. قال زهير: بآرزة الفقارة لم يخنها ... قطاف في الركاب ولا خلاء والخصاء. مصدر خصيت الفحل خصاء والخرشاء. بغير تشديد سلخ الحية وكل قشر رقيق خرشاء. . قال المرقش: كما ينسل من خرشائه الأرقم وخرشاء. الصدر أيضا كذلك يقال ألقى من صدره خرشية وخراشي. منكرة.  باب الدال الدوا. على وجهين فالدواء الذي يتداوى به ممدود. والدوى. الرجل الأحمق مقصور يكتب بالياء لمكان الواو التي في وسطه وقد بينا ذلك فيما مضى. . قال الشاعر: وقد اسوق بالدوي المزمل ... أخرس في السفر بقاق المنزل والدوي أيضا مقصور الرجل الطويل المرض. قال الراجز: يغضى كإغضاء الدوى الزمين ... يرد حسرى حدق العيون وكذلك الدواة. التي يكتب منها مقصورة وتجمع دوى كذلك بحذف الهاء كقولك حصاة وحصى وأما دوى فكقولك قناة وقنى(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7878",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مما يمد ويقصر ومعناه واحد الدهناء يمد ويقصر فإذا قصرتها كتبتها بالياء إن شئت. مما له نظير من المقصور الدفا. مقصور يكتب بالألف لأن أصله الواو ويقال وعل أدفى وأزوية دفواء وهو أن يذهب القرنان نحو الذنب ويقال هو يتدانى أي يتراجع والدفأ. مهموز غيرممدود الدفاء والدنا. موضع يقال أمواه الدنا والدنأ كالجنأ في الظهر مهموز غير ممدود يقال رجل أدنأ وامرأة دناء كما يقال أجنأ وجناء كلاهما مهموزان. المقصور من هذا الباب الدبا. صغار الجراد وكذلك الدلا جمع دلاة يكتب بالألف لأنك تقول دلا يدلو. قال الشاعر: إن لنا قليذ ما قذوما ... يزيدها مخض الدلا جموما وقال آخر: إن دلاتي أيما دلات ... قاتلتي وملوها حياتي وتقول العرب ما أنا من ددى. ولا ددي منية وهو الباطل ويكتب بالياء زعم بعض أهل اللغة أن أصله الياء ولم ينطق منه بفعلت ومن العرب من يحذف الألف فيقول ما أنا من دد ولا دد منية. الدقا. أن يبشم الفصيل من اللبن فيسلح. ومن المقصور المفتوح الزائد على الثلاثة الدلنطى. الغليظ من(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7879",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرجال وغيرهم. قال. الشاعر: دلنطى المنكبين سمين وقال الفرزدق: دلنطى شديد المنكبين معاود ... على الدهر بعد الدهر غير فتور ويقال رجل. دلطى. بوزن حيدى يقال دلطه البواب أي دفعه ودقرى محرك اسم ماءة قرب المدينة. والدألى. مشية كمشي الذئب يقال هو يذال في مشيته إذا مشى كمشي الذئب. قال الراجز:(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7880",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أهدموا بيتك لا أبالكا ... وأنا أمشي الدألى حوالكا والدعوى. الإدعاء والدعوى أيضا الدعاء. . قال الراجز: ولت ودعواها كثير صخبه والدهداء. حاشية الإبل. . قال الراجز: قد رويت إلا دهيد هينا ... قليصات وأبيكرينا تصغير دهداه أبو زيد الدودري. الطويل الخصيتين. . قال الراجز: لما رأت شيخا له دودرى ... طلت على فراشها تكرى ومن المهموز غير الممدود الدهداء. يقال ما أدرى أي الدهداء هو معناه ما أدرى أي الناس هو. . قال أبو حزام العلكي وعندي للدهداء النابئين طن وجزء لهم أجرؤه ومن المقصور المضموم الأول. دجى. الليل مقصور يكتب بالياء وهو جمع دجية وكذلك. دمى. جمع دمية ولهذا باب من القياس يذكر في الكتاب إن شاء الله. والدنيا مقصورة تكتب بالألف لمكان الياء التي قبل آخر حرف فيها. والدخيلى. الباطن يقال عرفت دخلله ودخيلاه أي باطن أمره. ومن المقصور المكسور الأول. الدفقي. مشية بعيدة الخطو. والدليلى من الدلالة مقصور ومثله. الدسيس. الذي يتدسس يقال هو صاحب دسيسى. ودفلى. نبت. الممدود من هذا الباب. الدرماء. نبت. والدهاء. من الإرب ممدود ويقال رجل داه بين الدهاء والداء. ممدود يقال به داء عياء لا دواء له. والدقعاء. التراب يقال ألزقه بالدقعاء أي بالأرض. الدأماء. البحر. . قال الأفوه الأودى: والليل كالدأماء مستشعر ... من دونه لونا كلون السدوس - والسدوس - الطيلسان الأخضر. والداداء. الليلة التي يشك فيها أمن(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7881",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آخر الشهر الماضي هي أو من أول الشهر المقبل. ويقال جاء فلان بالداهية الدهياء. والدهماء الناس جماعتهم. والدأثاء. الأمة يقال ما هو بابن دأثاء ولا ثأداء. والدكاء. رابية من طين لينة ليست غليظة وناقة. دكاء. ليست بمشرفة السنام ويقال ليلة. درعاء. وهي المظلمة الأوائل. والدرعاء من الغنم السوداء العنق والدهساء. السوداء المشربة حمرة يسيرة ومن هذا الباب أيضا. الداماء. بالمد وتشديد الميم وهي من حجرة اليربوع التي يدمها بالتراب أي يطلى رأسها به. ودبوقاء. هي الدبق ومن لممدود المكسور أوله. الديداء. ضرب من السير يقال سار(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7882",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الذال",
        "content": "الديداء والربعة. . قال الشاعر: وأعرورت العلط العرضي تركضه ... أم الفوارس بالديداء والربعه والدلاء. جمع دلو. والدماء. جمع دم ومن المضموم الممدود. الدباء. بالضم والتشديد وهو القرع واحده دباءة. والدعاء. ممدود  باب الذال الذكاء. على وجهين فذكا النار التهابها مقصور يكتب بالألف لأنه من الواو ويقال ذكت النار تذكو. والذكاء. من الفهم ممدود وكذلك الذكاء. في السن ممدود أيضا والمذكيات المسان. . قال زهير: يفضله إذا أجتهدا عليها ... تمام ألسن فيه والذكاء والذمى. الرائحة المنتنة مقصور يكتب بالياء يقال ذمته رائحة الجيفة تذميه إذا أخذت بنفسه. والذماء. بالمد بقية النفس ومن المقصور الذي له نظير من المهموز الذرا. مقصور غير مهموز كل ما تذريت به من شجرة أو حائط أو ما أشبهه ومنه قولهم فلان في ذرا فلان أي في ناحيته وكتابه بالألف واجاز الفراء كتابه بالألف والياء جميعا. والذرأ. مهموز غير ممدود الشيب يقال منه ذرئت لحيته ذرا وبه ذرأة من شيب ويقال ما(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7883",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أذرى أي. الذرء. هو أي أي الخلق هو من قوله عز وجل يذرؤكم فيه. المقصور الذي لا نظير له. الذأجأة. القوس مهموز غير ممدود. . . قال أبو حزام: برام لذأجأة الضن لا ... ينوء اللتيء الذي يلتؤه - اللتيء - فعيل من لتأته إذا أصبته بالسهم ويقال ذأجأت الرجل ذأجأة إذا عقرته. المقصور الذي لا نظير له من جنسه. الذربيات. الداهية مقصور يكتب بالألف لمكان الياء التي قبل آخره المقصور المضموم الذي لا نظير له. ذنابي. الطائر مضموم الأول مقصور مخفف يكتب بالياء.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7884",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الراء",
        "content": "ومن المكسور الأول المقصور. الذفرى. مقصورة وأكثر العرب لا ينونها الذفريان الحيدان الناتئان من عن يمين النقرة وشمالها. والذكري. مقصورة. الممدود من هذا الباب الذرآء. الرقشاء الأذنين وسائرها أسود من الشاء وامرأة. ذوطاء. وهي القصيرة الذقن. والذناء. المرأة المستحاضة. ومن المضموم الممدود. ذكاء. بالضم والمد اسم الشمس. قال ثعلبة بن صعير المازني فتذكر اثقلا رثيدا بعد ما ... ألفت ذكاء يمينها في كافر - الرثيد - المنضد يعني بيض النعام - والكافر - الليل يعني بعد ما بدأت في الغروب ويقال للصبح ابن ذكاء. . قال الراجز: فوردت قبل انبلاج الفجر ... وابن ذكاء كامن في كفر يعني أنه كامن في سواد الليل  باب الراء الرجاء. واحد الأرجاء وهي الجوانب من قول الله عز وجل والملك على أرجائها مقصور يكتب بالألف لأن أصله الواو يقولون في تثنيته رجوان. قال الشاعر: فلا يرمى بي الرجوان إني ... أقل القوم من يغني مكاني(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7885",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والرجاء. من الأمل ممدود. والرجاء. الخوف أيضا ممدود قال ومنه قول الله عز وجل ما لكم لا ترجون لله وقارا أي لا تخافون. قال الهذلي: إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها ... وحالفها في بيت نوب عواسل والرؤى. جمع الرؤيا مضموم الأول مقصور يكتب بالياء وتقول ما لهذا الرجل. رواء. أي ليس له منظر فهذا ممدود والرغا. جمع رغوة مضموم الأول مقصور يكتب بالألف. . قال أبو النجم: كأن بالغيطان من رغاها ... مما نفي بالليل حالباها والرغاء. رغاء الإبل ممدود أصواتها. والردى. الهلاك يقال ردى يردى ردى مقصور قال الفراء يكتب بالياء. والرداءة بالمد من قولهم رديء بين الرداءة. ومما يمد ويقصر تقول ماء. روى. إذا كسرت أوله قصرته وإذا فتحت أوله مددته فقلت ماء رواء. قال الشاعر ففتح ومد ماء رواء ونصي حوليه ... هذا بأفواهك حتى تيبيه قال آخر فقصر وكسر: تبشري بالرفه والماء الروي ... وفرج منك قريب قد أتى والرغبى. إذا ضممت أولها قصرت وإذا فتحت مددت فقلت الرغباء وذلك بمنزلة العلياء والعليا والنعمى والنعماء والبؤسى(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7886",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبأساء كل هذه الحروف إذا ضممت أوائلها قصرت وإذا فتحت مددت وكل حرف منها يمر في بابه ومنها ما قد مضى. المقصور من هذا الباب. الرحى. التي يطحن بها مقصورة تكتب بالياء تقول في تثنيته رحيان وكذلك رحى الحرب ورحى واحد الأرحاء وهي الأضراس. والرحى. نجفة عظيمة من الأرض مقصور في هذه الوجوه كلها. والرنا. الحسن مقصور يكتب بالألف وهو إدامة النظر. . قال جرير: وقد كان من شأن الغواني ظعائن ... رفعن الرنا والعبقري المزنما والرحي. أيضا واحد أرحاء العرب من مضر تميم بن مر وأسد بن خزيمة ومن ربيعة بكر بن وائد وعبد القيس بن أقصى ومن النمر كلب بن وبرة طئ بن أدد وإنما سميت الأزحاء لفضل قوتها على العرب وأنها حمت دورا فدارت في دورها كدور الرحي لاستغنائها بها على النجعة وهي تتردد فيها وتدور شتاء وصيفا ولم يكن غيرها من العرب كذلك فلهذا سميت الأزحاء والرحي مقصورة في هذه الوجوه كلها. ومن المقصور المفتوح مما يزيد على الثلاثة. الرشدى. بالتحريك الرشد. . قال الشاعر:(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7887",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا نزل كذا أبدا ... ناعمين في الرشدي ويقال في. الرغدي. وهي أيضا مقصورة ويقال في مثل رهبوتي. خير من رحموتي يريد أن ترهب خير من أن ترحم. ورغبوتي. للرغبة أيضا ويقال ناقة. ركباة. للتي تزكب ويقال ركبانه بزيادة النون أيضا كما قيل حلبانة للتي تحلب وحلباة. والرعوى. بفتح الراء من الرعاية والحفظ ويقال الرعيا بضم الراء وكلاهما مقصور إلا أن الأولى التي بالواو تكتب بالياء والثانية المضمومة تكتب بالألف لمكان الياء التي قبل آخرها ورضوى. اسم جبل. والرنوناة. الثابتة الدائمة يقال كأس رنوناة. . قال الشاعر: بنت عليه الملك أطنابها ... كأس رنوناة وطرف طمر ومن المضموم المقصور. الربي. وهي الشاة الحديثة العهد بالنتاج. والرقبى والعمرى. من قولهم الرقبى والعمرى فالعمرى أن يسكن الرجل داره الرجل عمره والرقبى أن تكون لأيهما بقي بعد(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7888",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صاحبه والشحمة. الرقى أرق الشحم. والرخامى. نبت. . قال امرؤ القيس إذا نحن قدناه تأود متنه ... كعرق الرخامى اللذن في الهطلان والرغامى. زيادة الكبد. والرجعى. الرجوع ومن المقصور المكسور. الربا. والرضا. مقصوران يكتبان بالألف في مذهب البصريين لأن أصلهما من الواو فالربا من ربا الشيء يربو والرضا من الرضوان وأما قول العرب مرضي فليس بالأصل وقد يتكلمون بالحرف على غير الأصل ومثل ذلك قولهم أرض مسنية وهو من سنا يسنو وكان الأصل أن يقولوا مرضو ومرضي وأهل الكوفة يجيزون كتابهما بالياء لمكان الكسرة التي في أولهما وحكوا في تثنية رضا رضوان ورضيان بالواو والياء فلذلك جاز أن يكتب بالياء والألف. ومما يزيد على ثلاثة أحرف من المكسور يقال كانوا في. رميا. من الرمي بوزن فعيلي وكذلك. الرديدي. والربيثي. من التردد والتربث ومن مهموز هذا الباب غير الممدود. الرشأ. ولد الظبي مهموز والرطأ. الحمق كذلك مهموز يقال رجل أرطأ وامرأة رطاء وفيه رطأ بين وهذا المهموز كله يكتب بالألف. الممدود من هذا الباب المفتوح. الرهاء. المتسع من الأرض وهو المكان الأملس المستوي بالمد والفتح. وركاء. اسم واد بسرة نجد(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7889",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والرباء. الإرباء والزيادة يقال رمى فلان على الستين رماء إذا زاد عليها وأرمى. يرمي إرماء وتقول هو. رديء. بين الرداءة بالمد. وراءة. شجرة بيضاء يشبه بها الدماغ تضرب إلى الصفرة وجمعها راء ويقال هو في. رباء قومه أي في وسطهم يقال ربيت في بني فلان رباء. والرعاء. من الغنم التي تشق أذنها شقا واحدا في وسطها بائنا فتنوس الأذن من جانبها والرخاء من الفرج ممدود وكذلك. الرخاء. أرض لينة. والرخاء. أيضا الرخاوة ويقال هم في رخاء من العيش أي في لين فيه. والرأساء من الغنم التي اسود رأسها فإن ابيض رأسها من بين جسدها فهي رخماء. والراراء. ممدود الذي إذا ناظرك وكلمك قلب عينيه كثيرا. والرهطاء. من حجرة اليربوع. والروحاء. اسم موضع وينسب إليه روحاني على قياس ويقال روحاوي على القياس. ومن الممدود المضموم الأول. الرهاء. اسم مدينة. والرخاء. اسم الريح اللينة. والرناء. الصوت. والرغاء. . رغاء الإبل. والرغثاء. محركة الغين بوزن الفعلاء عصبة الثدى وكذلك. الرحضاء. وهو عرق الحمى وإذا ولدت الغنم بعضها بعد بعض قيل ولدت. الرجيلاء. على وزن الفعيلاء بالمد وكذلك. الرعيداء. وهو ما يرمى من الطعام من القصل والزوان. ورغيداء. بالغين. ومن الممدود المكسور يقال قوم. رواء. من الماء وقوم. رياء. يقابل(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7890",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الزاء",
        "content": "بعضهم بعضا ممدود مهموز ويقال هم. رياء. ألف مثل زهاء ألف وفعل ذلك رياء الناس. والرشاء. والرواء. الحبل رويت على الحمل بالتخفيف فأنا أروي ريا إذا أدرت عليه الحبل. والرداء. وله باب من القياس لأن ما كان جمعه على أفعلة من ذوات الياء والواو فواحده ممدود كرداء وأردية ورشاء وأرشية ورواء وأروية. والرفاء. من قولهم بالرفاء والبنين ومعناه الالتئام وهذا وهذا باب من القياس لأن كل ما كان فعلا من اثنين على هذا الوزن فهو ممدود. كالرماء من قولهم راميته رماء وما كان جمعا لفعلة من هذا المعتل فهو ممدود أيضا. كالركاء. جمع ركوة وجميع هذه الأبواب التي تدخل في القياس نذكرها في آخر الكتاب. والرعاء جمع راع. والرعاء. مصدر راعيت.  باب الزاء الزنا. يمد ويقصر فمن مده فلأنه جعله فعلا من اثنين كقولك راميته رماء وزانيته زناء ومن قصره ذهب إلى أن الفعل من أحدهما ومن قصره كتبه بالياء لأنه من زنى يزني فأصله الياء وأنشد في مده. أبا حاضر من يزن يعرف زناؤه ... ومن يشرب المزاء يصبح مسكرا وزكريا. يمد ويقصر وهو في الوجهين يكتب بالألف كرهوا أن يكتبوه بالياء إذا قصروه لئلا يجمعوا بين ياءين ومن العرب من يحذف الألف فيقول زكري.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7891",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقصور من هذا الباب. زكا. وهو الزوج مقصور يكتب بالألف لأنه من زكا يزكو وهو من قولهم خسا وزكا فخسا الفرد وزكا الزوج وكلاهما مقصور يكتب بالألف ومنه ناقة. زلجى. بوزن فعلى متحركة اللام وهي الخفيفة السريعة. والزوزاة. ضرب من المشي وهو أن ينصب الرجل ظهره ويسرع ويقارب الخطو يقال زوزى يزوزى زوزاة والزونزى. الذي يرى لنفسه ما لا يرى له غيره وهو المتكبر. . قال الراجز: ترى الزونزي منهم كالبردين ... يرميه سوار الكرى في العينين ومن المقصور المضموم أوله. الزلفى. من قوله تعالى وإن له عندنا لزلفى مقصورة. وزبادى بالضم والتشديد نبت. وزبانى. العقرب مضموم الأول غير مشدد. . قال الكميت ولم يك نشوك لي إذ نشأت ... كنوء الزباني عجاجا ومورا وأما. الزنابى. بتقديم النون على الباء فهو مخاط الإبل مقصور أيضا. وزبى. جمع زبية وهي أماكن تحفر للأسد. . قال الراجز: فظلت في الأمر الذي قد كيدا ... كاللذ تزبى زبية فاصطيدا يريد كالذي فحذف. والزبى. أيضا أماكن مرتفعة ويقال في مثل قد بلغ الماء الزبى. . قال العجاج: فقد علا الماء الزبى فلا غير وكتابه في الوجهين بالياء لقولك زبية.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7892",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب السين",
        "content": "ومن المقصور المكسور أوله. الزمكى. والزمجي. لغتان أصل ذنب الطائر وقد روى سيبويه هذا مقصورا وممدودا ولا أحفظه ممدودا إلا عنه فأما غيره فلم يذكر فيه إلا القصر. والزبعرى. السيء الخلق. الممدود من هذا الباب. الزكاء. مثل النماء والزيادة ممدود. وزجاء الخراج ممدود وكذلك زجاء. الشيء مضيه وذهابه. والزناء. بفتح أوله الرجل القصير. . قال ابن مقبل: وتولج في الظل الزناء رؤوسها ... وتحسبها هيما وهن صحائح يريد أن الإبل تدخل رؤوسها في الظل القصير ويقال جاء بالداهية الزباء. وهي العظيمة. ومن الممدود المضموم أوله تقول هم. زهاء. ألف بضم أوله ممدود وزقاء. الديك مثله. ومن المكسور أوله. زيزاء. جمع زيزاءة وهي الأرض الغليظة الصلبة.  باب السين السفى. ما سفت الريح عليك من تراب وغيره مقصور يكتب بالياء لأنك تقول سفت الريح تسفى سفيا. والسفا. أيضا خفة الناصية(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7893",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقصور يكتب بالألف يقال ناصية سفواء فيها سفي وفرس أسفي إذا كان خفيف الناصية. والسفا. شوك البهمى الواحدة سفاة مقصور أيضا وكذلك السفى جمع سفاة مقصور وهو تراب البئر والقبر. . قال أبو ذؤيب: وقد أرسلوا فراطهم فتأثلوا ... قليبا سفاها كإلاماء القواعد . . وقال آخر: وحال السفى بيني وبينك والعدى ... ورهن السفا غمر النقيبة ماجد . . وقال آخر: فلا تلمس الأفعى يداك تريدها ... ودعها إذا ما غيبتها سفاتها وأما. السفاء. بالمد فهو الخفة والطيش يقال منه رجل سفي بين السفاء. . قال العجاج: مبذر أو عائب سفي ويقال بغلة. سفواء. إذا كانت سريعة ولا يقال للذكر من البغال أسفي ذكر ذلك أبو عبيدة. . قال الراجز: جاءت به معتجرا ببرده ... سفواء تردي بنسيج وحده ويقال فرس أسفي ولا يقال للأنثى من الخيل سفواء. والسخا. ظلع من وثب البعير بالحمل الثقيل فتعرض الريح بين جلده وكتفه(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7894",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقصور يقال منه بعير سخ بوزن عم. السخاء. الجود ممدود. والسخاء. بالمد بقلة ويقال أرض. سخاء. بالمد وهي الرخوة اللينة. والسنا. سنا البرق وهو ضوؤه مقصور يكتب بالألف لأنك تقول في تثنيته سنوان. والسنا أيضا نبت مقصور. وسناء. الشرف ممدود. وسبأ. مهموز غير ممدود قال الله تعالى وجئتك من سبإ بنبإ يقين وأما قول العرب تفرقوا أيادي سبا وأيدي سبا فإنه جرى في كلامهم غير مهموز وكتابه بالألف والسبا. أيضا سبائب الكتان وهي الخصل يكتب بالألف. . قال علقمة بن عبدة: كأن إبريقهم ظبي على شرف ... مفدم بسبا الكتان ملثوم ومما يمد ويقصر ومعناه واحد. سوى. بمعنى غير مكسور الأول مقصور يكتب بالياء وقد يفتح أوله فيمد ومعناه كمعنى المكسور. . قال الأعشى ففتح ومد: تجانف عن جو اليمامة ناقتي ... وما قصدت من أهلها لسوائكا ويروى - عن جل اليمامة - أي لغيرك ففتح ومد. والسحا. الخفاش. مفتوح الأول مقصور فإذا كسر أوله مد فقيل السحاء يا فتى. والسيمى العلامة مقصورة تكتب بالياء ويقال له أيضا سيمياء فتمد. . قال ابن عنقاء الفزاري: غلام رماه الله بالحسن يافعا ... له سيمياء لا تشف على البصر وسوى. ماء أو واد مقصور يكتب بالياء. قال عدي بن الرقاع: جرت الجنوب به فمال مباشرا ... حتى إذا بلغ الفوارع من سوى(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7895",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمقصور من هذا الباب. السدي. على ثلاثة أوجه كلها مقصورة تكتب بالياء وهو سدى الثوب ويقال ستي الثوب وهما لغتان بمعنى. والسدي البلح واحدته سداة. والسدى من الندى كذلك. وسلى. الشاة يكتب بالياء لأنك تقول سلياء وكذلك. السلا. من النسيان إلا أنه يكتب بالألف. ومن المقصور الزائد على ثلاثة أحرف. السبندي والسبنتي. وهو الجري الصدر وكذلك. السرندي والسبندي. من أسماء النمر. والسلوي طائر. ومن المقصور الممدود أوله. السدى. المهمل يقال أسديت الأمر إذا أهملته. والسرى. سرى الليل وكذلك. سرى. جمع سروة وهو السهم الصغير. والسمى. بعد ذهاب اسم الرجل. . قال الشاعر: لأوضحها وجها وأكرمها أبا ... وأسمحها كفا وأبعدها سمى والسهي. نجم صغير إلى جانب الأوسط من الثلاثة إلا نجم من بنات نعش وكل هذا المقصور والمضموم الأول يكتب بالياء ومنه أيضا. السلكي. من الطعن ما كان مستقيما. . قال امرؤ القيس: نطعنهم سلكى ومخلوجة ... كرك الأمين على نابل(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7896",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والسكني. السوء أي من الإساءة قال الله تعالى ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوء أي أن كذبوا. وسدى. فعلى من السعادة اسم امرأة. وسماني. طائر بالتخفيف. والسلامي. واحد السلاميات وهي عظام الكف. والسمهى والسميهي. أيضا من قولهم ذهبت إبله السمهى إذا لم يدر أين ذهبت فأما ما كان من نحو. سكارى. من الجموع فله باب من القياس. والسريطى. وهو السرط يقال في مثل الأكل سريطى والقضاء ضريطى كقولهم الأكل سلجان والقضاء ليان وسلجان من سلجت أي بلغت. ومن المقصور المكسور. السبيبي. من السب. والسبطرى مشية سهلة فيها تبختر. . قال العجاج: يمشي السبطري مشية الفخير ... مشي الأمير أو أخي الأمير وسلى. اسم موضع. . قال الشاعر: كأن عذيرهم بجنوب سلي ... نعام قاق في بلد قفار الممدود من هذا الباب. السماء. والسواء. الوسط وهو العذل والقصد ويكون على معنى غير على ما فسرنا في أول الباب. والسراء.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7897",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خشب تعمل منه القسي العربية. والسراء. بتشديد الراء من قوله عز وجل الذين ينفقون في السراء والضراء. والسحناء. الهيئة والحال وزعم الفراء أن من العرب من يحرك ثانيها فيقول سحناء يقال هو حسن السحناء ويقال جاءت فرس فلان مسحنة إذا جاءت حسنة الحال. والسابياء. النتاج يقال بورك لك في السابياء وهو أيضا اسم لبعض جحرة اليربوع. والسافياء. ما سفت الريح ويقال. سواة سوآء. بالمد. والسولاء. المسترخية البطن يقال منه رجل أسول وامرأة سولاء. ومن المضموم أوله الممدود من هذا الباب. سلاء. جمع سلاءة وسعداء. وسمحاء. ولهذا باب يذكر إن شاء الله. ومن الممدود المكسور الأول. سحاءة. القرطاس ممدود وجمعها سحاء وإنما سميت بذلك لأنها تقشر عن القرطاس ومن هذا(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7898",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الشين",
        "content": "سميي المسحاة لأنها يقشر بها وجه الأرض وكذلك الساحية من المطرة التي تقشر عن وجه الأرض. والسحاء. بالمد والكسر نبت تأكله النحل واحدته سحاءة أيضا. وسلاء. السمن. وسباء. العدو. وسباء. الخمر أيضا ممدود وهو اشتراؤها. . قال لبيد: أغلى السباء بكل أذكن عاتق ... أو جونة قدحت وفض ختامها والسقاء. سقاء اللبن ويقال مضى من الليل. سعواء. مكسور الأول مصروف. وسعو. إذا مضت منه قطعة ومنه. السيساء. وهو حد فقار الظهر وأطراف عظامه. . قال الشاعر: لقد حملت قيس بن عيلان حربنا ... على يابس السيساء محدودب الظهر يريد أنها حملتهم على أمر صعب. والسيراء. ضرب من البرود.  باب الشين الشقاء. يمد ويقصر ويكتب بالألف في الوجهين جميعا لأنك تقول شقوة فهو من الواو. والشراء. يمد ويقصر فمن قصره كتبه بالياء لأنك تقول شريت ومن مده كتبه بالألف وكل ممدود يكتب بالألف لا غير إلا أنهم إذا مدوه جعلوه مصدرا من فاعلت كأنهم قالوا شاريت شراء كقولك راميت رماء وهو على ما فسرنا في الزناء. المقصور من هذا الباب خاصة. الشبا. حد كل شيء. . قال ابن هزمة:(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7899",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كم صاحب لي قد فقدت مكانه ... وأخ ستمضيني الدهور كما مضى قد كان يرقع خلتي ويعينني ... إن عضني ريب فأوجع بالشبا والشوي. مقصور يكتب بالياء وهو جمع شواة وهي جلدة الرأس قال الله تعالى نزاعة للشوى. والشوى. أيضا مقصور ما أخطأ المقتل يقال رماه فأشواه. . قال الشاعر: وكنت إذا الأيام أحدثن نكبة ... أقول شوى ما لم يصبن صميمي ويقال فرس غليظ. الشوى. إذا كان غليظ القوائم. قال امرؤ القيس سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا ... له حجبات مشر فات على الفال - الشظا - عظيم في ذراع الفرس إذا زال قيل قد شظى يشظي شظي وهو مقصور يكتب بالألف. والشظا. أيضا انشقاق العصب. والشلا. الشلو يكتب بالألف. الشرى. الذي يظهر في الجسد مقصور يكتب بالياء. والشري. اسم موضع يقال أسد الشرى. . قال الشاعر: أسود شرى لاقت أسود خفية ... تسافوا على لوح دماء الأساود والأشراء. النواحي واحدها شرى مقصور أيضا. . قال القطامى:(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7900",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لمن الكواعب بعد يوم لقيننى ... بشرى الفرات وبعد يوم الجوسق والشراة. الأرض من ناحية الشأم ويقال. شرى. البرق يشري شرى إذا استطار وكذلك من الغضب وشري شرى إذا غرى. الشغا اختلاف نبتة الأسنان مقصور يكتب بالألف لأنك نقول للأنثي شغواء. وشحا. اسم ماءة لبعض العرب وهي غير مصرفة تقول هذه شحا قد أعرضت بغير تنوين وتكتب بالياء والألف جميعا لأن منهم من يقول شحوت ومنهم من يقول شحيت وهذا عن الفراء وقد يجوز صرفها وحكي عن ابن الأعرابي أنه قال إنما هي. سجا. اسم بئر بالسين غير معجمة والجيم. . وأنشد: ساقي سجا يميد قيد المخمور ... ليس عليها عاجز بمعذور ولا أخو جلادة بمذكور والشجا. من الغصص مقصور يكتب بالألف. والشذا. بالذال معجمة حد كل شيء وهو الأذى وأصله واحد يكتب بالألف. والشذا أيضا المسك. . قال العجير أو العديل بن الفرخ: إذا قعدت نادي بما في ثيابها ... ذكى الشذا والمندلى المطير وذكر عن إبي عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر إنهما قالا الشذولون المسك. . قال الشاعر: إن لك الفضل على صحبتي ... والمسك قد يستصحب الرمكا حتى يصير الشذو من لونه ... أسود مضنونا به حالكا(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7901",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الشدى بالدال غير معجمة فهو طرف من الشيء. . قال الشاعر فلو كان في ليلي شدى من خصومة ... للويت أعناق الخصوم الملاويا يقال شدا يشدو من العلم شذوا إذا أخذ منه طرفا وعنده شدو منه والشفاء. يكتب بالألف يقال هو على شفا جرف. وشفاء العمر آخره وشفا قمير بقية القمر يكتب بالألف لأنك إذا ثنيته قلت شفوان. والشكاة مقصورة غير مهموزة الشكوي والنميمة. قال أبو ذؤيب: وعيرها الواشون أني أحبها ... وتلك شكاة ظاههر عنك عارها أي ذاك التعبير بظهر أي متباعد عنك لا يلزق بك فأما. الشكأ. بالهمز غير ممدود فهو تشقق في الأظفار. والشكا. ممدود التشكى. ومن المقصور أيضا الزائد على لثلاثة. الشكوى. مقصورة. شتى مقصور. وشروى. بمعنى مثل يقال لك شروي ذلك أي مثله ويقال هي أختها شرواها. وشرورى. اسم جبل. والشجوجى. الطويل من الرجال والإبل قال أبو العباس وجدت بخط أبي عن ثعلب قال وجدت بخط أسحق بن إبراهيم الموصلي. الشججي. بوزن فعلي العقعق قال أبو العباس. الشقدى. العقاب ويقال ناقة شمجي محركة وهي السريعة. . قال الشاعر: بمشجي المشي عجول الوثب ... حتى أتى أزبيها بالأذب وكل هذا النوع الذي ذكرناه يكتب بالياء. والشنفرى. البعير(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7902",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكثير شعر الأذنين وبه سمي الرجل. والشوشاة. التي تكثر الكلام وتخلط وكل هذا النوع بالياء. ومن المقصور المضموم أوله. الشكاعي. نبت. . قال ابن أحمر: شربت الشكاعي والتددت الدة ... وقبلت أفواه العروق المكاويا وهم أصحاب. الشوري. وشقاري. بالشين مشدد نبت. وشعبي. اسم بلد. . قال الشاعر: أعبدا حل في شعبي غريبا ... ألوما لا أبا لك واغترابا والشرى. الشر وجميع هذين النوعين المكسور والمضموم يكتب بالياء ومن المقصور المكسور أوله. الشعري. اسم نجم. والشيزي شجر تعمل منه الجفان. الممدود من هذا الباب. الشخناء. العداوة ويقال فلان مشاحن وهو يشحن لك العداوة. والشجراء الشجر. والشرقاء. من الغنم التي انشقت أذنها طولا. والشاء. جمع شاة. والشعراء من الفواكه جمعه وواحده سواء يقال هذه شعراء واحدة وأكلنا شعراء كثيرة وزعم أبو عمر وأن جبلا بالموصل يقال له شعران سمي بذلك لكثرة. شجره. والشعراء. ذباب الكلب وهو ذباب أرزق. . قال الشماخ: تذب ضيفا من الشعراء منزله ... منها لبان وأقرب زهاليل - اللبان - الصدر - والزهاليل - الملس ويقال حلة. شوكاء. إذا كانت خشنة المنسج. . قال الهذلي:(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7903",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الصاد",
        "content": "وأكسو الحلة الشوكاء خذني ... إذا ضنت يد اللحر اللطاط الشصاطاء. شدة السنين يقال انكشفت عن الناس شصاصاء منكرة وكذلك. الشهباء. السنة الشديدة. والشبهاء. أيضا الكتبية والصافية الحديد. والشناءة. البغض. ومن المدود المكسور أوله. والشتاء. والشفاء. ضد الداء. والشيشاء الشيص وهو ردي التمر. . وأنشد الفراء: يا لك من تمر ومن شيشاء ... ينشب في المسعل واللهاء مد اللهي وهو مقصور للضرورة. والشواء. اللحم المشوي المضموم أوله الممدود. الشعيراء. ذباب من ذباب الدواب.  باب الصاد الصفا. على وجهين فالصفا من الحجارة وهو منها العريض الأملس وهو جمع صفاة مقصور يكتب بالألف لأن تثنيته صفوان وقال الله تعالى كمثل صفوان عليه تراب. وليس هذا الذي في الآية بمثني ولكنه على فعلان بتسكين العين إلا أنه يبين لك أن أصله الواو. والصفاء. في المودة وفي كل شيء خلص وصفا ممدود. والصبا. على وجهين فالصبا من الرياح مقصور يكتب بالألف لأنك تقول صبت الريح تصبو. والصبا من قولك هو يصبو إلى(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7904",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللهو صباء شديدا ممدود فأما. الصبي. بكسر أوله فمقصور يقال صبي يصبى صبي يكتب بالياء مقصور. والصراء. ممدود ما أصفر من الحنظل واحدته صراءة وقد تجمع صرابا. الصري. جمع صراة مقصور يكتب بالياء وهو من الماء ما يطول انتقاعه حتى يصفر فأصله الياء لأنه من صرى يصرى ويقال قد صري الماء في ظهره إذا حبس الماء سنين لا يتزوج. . قال الراجز: رب غلام قد صرى في فقرته ... ماء الشباب عنفوان سنبته أرد عنفوان دهر. ويقال هذا ماء. صرى. وصرى لغتان بفتح أوله وكسره وكتابه بالياء في الوجهين. والصري. من اللبن أيضا ما طال مكثه في الضرع لا يحلب يقال شاة مصراة إذا حلبت في ثلاثة أيام حلبه وحكى الفراء يقال صرت الناقة وصريت. . وأنشد: من للجعافر يا قومي فقد صريت ... وقد يساق لذات الصربة الحلب ومن المهموز الذي له نظير من المقصور. الصدا. صدأ الحديد مهموز غير ممدود يكتب بالألف وكذلك جميع المهموز. والصدا. من العطش مقصور غير مهموز يكتب بالياء وكذلك. الصدي الطائر. الصدا الصوت الذي يجيبك عند شط نهر أو جبل وفي بيت خال. والصدا. أيضا مصدر فرس أصدأ. والصدى. أيضا البدن والجمع أصداء. . قال حاتم: أماوى إن يصبح صدي بقفرة ... من الأرض لا ماء لدى ولا خمر(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7905",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال هو صدي مال إذا كان حسن القيام عليه فهذه مقصورات يكتبن بالياء. ومن المهموز الذي لا نظير له. الصأصأة. الصوت يقال صأصأ يصاصي صأصأة. ومما يمد ويقصر. صلي. النار مفتوح الأول مقصور يكتب بالياء لأنك تقول صليته النار إذا أدخلته فيها. . قال الفرزدق: وقاتل كلب الحي عن نار أهله ... ليربض فيها والصلي متكنف فإذا كسر أوله مد فقالوا صلاء النار ممدود. قال أبو النجم وهو إذا البأس ذكا صلاؤه ... وبرزت مدلة شهباؤه والصناء. الرماد يمد ويقصر وأوله بلفظ واحد والمدفيه أكثر ويكتب إذا قصرته بالياء. المقصور من هذا الباب. الصلا. مقصور يكتب بالألف لأن تثنيته صلوان وهما مكتنفا ذنب الناقة. والصغا. ميلك إلى الشيء منقوص يكتب بالألف ألا تري أنك تقول صغوك مع فلان وصغاك أي ميلك فتظهر الواو وتقول صغوت إليه أصغو صغوا وصغيت أصغي أيضا إذا ملت إلى من تحدثه وقد أصغي إليه رأسه. والصوي. في النخلة مقصور يكتب بالياء إذا عطشت وضمرت يقال قد صويت النخلة وصوى النخل وصوى أيضا بالتشديد. ومن المقصور الزائد على الثلاثة بعير صلخدي. وسهلي. إذا(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7906",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان شديدا وصورى. بوزن فعلى محركة العين اسم ماءة بالمدينة بالقرب منها والصمتي. المرأة الصامتة. . قال الجميح. أمست أمامة صمتي ما تكلمنا ... مجنونة أم أحست أهل خروب أراد - مجنونة - أمجنونة فلما جاء بأم اجتزأ بعلامة الاستفهام عن الألف. ومن المقصور المضموم أوله. الصوى. جمع صوة وهي علامات تكون على الجبال والطرق وهي أيضا ما ارتفع عن الأرض وغلظ. الممدود من هذا الباب. صنعاء. ممدود. . فأما قول الشاعر لا بد من صنعا وإن طال السفر فإنما قصرها لضرورة الشعر. والصلفاء. من الأرض الكثيرة الحصي والأصلف مثلها. والصرماء. الفلاة التي ليس بها مياه. والصيداء. الأرض الغليظة الملبسة حصي صغارا أبيض وهي أيضا اسم بلد. والصفراء نبت والصداء. من الغنم المشربة حمرة ويقال جاء فلان بالداهية. الصلعاء. وصداء. بئر عذبة على وزن حمراء وصفراء عن المبرد. وصماء. ضرب من الاشتمال يقال اشتمل الصماء.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7907",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الضاد",
        "content": "ومن الممدود المضموم أوله. الصعداء. مضمومة الأول ممدود يقال هو يتنفس الصعداء. وصعداء حي من اليمن. ومن الممدود المكسور أوله. الصمحاءة الأرض الصلبة الغليظة الجمع صمحاء وصماحي. والصيصاء. قشر حب الحنظل. وصعاء. جمع صعوة  باب الضاد الضحى. بالضم مقصور يكتب بالياء والألف فإذا فتحت أولها مددت وذكرت فقلت هو الضحاء للإبل بمنزلة الغداء يقال ضح إبلك. . قال الجعدي: أعجلها أقدحي الضحاء ضحى ... وهي تناصي ذوائب السلم المقصور من هذا الباب. الضني. من المرض منقوص وزعم الفراء أنه يكتب بالياء. . وأنشد في قصره عن أبي القمقام عودا كما عاد الضنى الحبائب ويقال أضناه المرض وهو مضني. والضنا. أيضا مقصوربغير همزة كثرة الولد وربما همز يقال أضنت المرأة وأضنأت وقد أضنى القوم وأضنؤا والضوي. ضعف الخلق وصغره ودقته مقصور يكتب بالياء(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7908",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال منه غلام ضاوي وقد أضوى القوم إذا ولدوا المهازيل وقد ضوي الغلام يضوي ضوى شديدا. والضوي. أيضا جمع ضواة وهي ورمة تكون في حلق البعير مقصور يكتب مثل الأول يقال منه في حلقه ضواة ضخمة. ومن المقصور الزائد على الثلاثة يقال رجل. ضبعطري. إذا حمقته والضوطري. يسب به الرجل. ومن المقصور المكسور أوله. يقال هذه قسمة ضيزى. يقال ضزته حقه وضزته بالكسر والضك إذا نقصته. ومن المهموز غير الممدود امرأة ضهيأ. وهي التي لا تحيض مهموز غير ممدود ومنهم من يمد فيجعلها على فعلاء بالمد والهمزة فيها زائدة لأنهم يقولون نساء ضهى فيحذفون الهمزة وكتابها بالألف. الممدود من هذا الباب. الضراء. من قولهم السراء والضراء. والضراء يغير تشديد ما واراك من شجر خاصة فأما الخمر فهو ما واراك من شجر وغيره ويقال في مثل وهو يدب له الضراء ويمشي له الخمر إذا كان يختله. . قال ابن أحمر:(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7909",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الطاء",
        "content": "دببت له الضراء وقلت أبقى ... إذا عز أبن عمك أن تهونا يعني الداهية. والضوضاءة. الأصوات المرتفعة ممدودة في قول الفراء ومقصورة عند الأصمعي. . وأنشد: ثم تنادوا بعد تلك الضوضا ... منهم بهاب وهلا ويابا نادى مناد منهم ألا أتا ... قالوا جميعا كلهم بلى فا وقال الحارث بن حلزة اليشكري: أجمعوا أمرهم بليل فلما ... أصبحوا أصبحت لهم ضوضاء ويروى - غوغاء - قال أبو العباس قال سيبويه فمن قصرها جعلها جمع ضوضاة ومن مدها جعلها مصدرا كالزلزال إذا قالوا زلزلت الأرض زلزالا وضوضيت ضوضاء وضوضاة. ومن الممدود المكسور أوله. الضياء. والضوء. والضراء. جمع ضار وهو ما ضرى للصيد. والضهاء. المضاهاة من قوله تعالى يضاهئون قول الذين كفروا.  باب الطاء الطنا. مقصور غير مهموز. الموت. والظنأ أيضا مهموز غير ممدود لصوق رئة البعير بجنبه من العطش.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7910",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقصور من هذا الباب. الطلا. منقوص يكتب بالألف ولد البهيمة كولد الظبية والبقرة. والطوى. خمص البطن يكتب بالياء. . قال عنترة: ولقد أبيت على الطوى وأظله ... حتى أنال به كريم المأكل ومما يزيد على الثلاثة من المقصور. الطغوى. مقصور قال الله تعالى كذبت ثمود بطغواها. وهو من الطغيان. ومن المكسور أوله. الطوي. يقال كأنه طوى حية.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7911",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن المقصور المضموم أوله. الطلي. جمع طلية وهي صفحة العنق. وقال أو عمرو السيباني والفراء واحدتها طلاة. . وأنشد أبو عمرو وللأعشى: متى تسق من أنيابها بعد هجعة ... من الليل شربا حين مالت طلاتها وطوى. اسم جبل ومنه أيضا. لطغيا. البقرة الوحشية وقال الأصمعي يقال طغت تطغي إذا صاحت. والطرقي. في النسب من قولهم الطرقي والقعدي فالطرقي أبعدهما نسبا والقعدى أدناهما نسبا. وطوبى. فعلى من الطيب وفي الحديث إنها شجرة في الجنة ويقال للرجل يغبط بفعل الخير. طوبى. لك قال الله تعالى طوبى لهم وحسن مآب. ومن المهموز غير الممدود. الطفنشأ. مهموز غير ممدود وهو الرجل الضعيف. الممدود من هذا الباب. الطخاء. الطهاء. وهو الغيم الرقيق. والطرفاء. ممدود يقال وقعوا في طرفاء منكرة. والطباقاء. المطبق عليه أمره يقال رجل عياياء طباقاء قال جميل. طباقاء لم يشهد خصوما ولم ينخ قلاصا إلى أكوارها حين تعكف(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7912",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الظاء",
        "content": "يريد أنه ليس بصاحب غزو ولا سفر. ومن الممدود المضموم أوله. الطلعاء. القيء يقال أطلع الرجل إذا قاء كذلك حكي الأحمر. والطلاء. بالضم والتشديد الدم. ومن الممدود المكسور أوله. الطلاء. ضرب من الأشربة. والطلاء. أيضا ما يطلى به البعير وفي كتاب ابن السكيت. الطلاء. أيضا الخيط الذي يشد به الطلاء. الطرمساء. الظلمة. . قال القطامي: تلفعت في برد وريح تلفني ... وفي طرمساء غير ذات كواكب  باب الظاء الطمى. سمرة في الشفتين مقصور غير مهموز يكتب بالياء يقال رمح أظمي إذا كان أسمر يقال امرأة ظيماء لينة الظمي أي سمراء الشفتين. والظمأ. العطش مهموز غير ممدود يكتب بالألف يقال ظمئ يظمأ ظمأ وظماءة على وزن فعالة وقوم ظماء ممدود. ومن المقصور من هذا الباب. الظرورى. الكيس. الممدود من هذا الباب. الظرباء. ممدود دابة تشبه بالقرد عن أبي زيد وقال أبو عمر وهو الظربان. والظلماء. ممدود الظلمة. ومن الممدود المكسور أوله. الظباء. جمع ظبي وله باب من القياس.  باب العين العشا. على وجهين فالعشا في العينين مقصور يكتب بالألف يقال منه رجل أعشى وامرأة عشواء ويقال منه عشا يعشو إذا استضاء ببصر ضعيف في ظلمة. . قال الحطيئة:(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7913",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد والعشاء طعام الليل ممدود. . قال الشاعر: وآتيت العشاء إلى سهيل ... أو الشعرى فطال بي الأناء ويقال منه رجل. عشيان. ويقال منه عشى يعشي في معنى تعشي وعشا يعشو إذا عشاه. . قال الشاعر أنشده أبو عبيدة عن يونس: كان أبن أسماء يعشوه ويصبحه ... من هجمة كفسيل النخل درار والعداء. على وجهين فالعدى الناحية مقصور يكتب بالألف وهو الناحية وجمعها أعداء. . قال الفرزدق: يتبعنهم سلفا على حمراتهم ... أعداء بطن شعيبة الأوشآل ويروي الأوصال. والعداء. في الظلم ممدود. . وأنشد أبو عمرو بن العلاء لبعض بني أسد: بكت إبلي وحق لها البكاء ... وأحرقها المحابس والعداء والعلا. جمع علاة وهي سندان الحداد مقصور يكتب بالألف. والعلاء ممدود الشرف. . قال أبو ذؤيب: وكلاهما قد عاش عيشة ماجد ... وبني العلاء لو أن شيئا ينفع والعراء. على وجهين فالعرا ما حول الدار والعسكر مقصور يكتب بالألف لأنك تقول عراها يعروها ولأن العرب تقول في التأنيث كنا بعروته وعقوته ويقال مال يطور بعراه. . والعراء المكان الخالي ممدود قال الله عز وجل فنبذناه بالعراء. وقال أبو عبيدة هو رجه الأرض وأنشد لرجل من خزاعة:(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7914",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رفعت رجلا لا أخاف عثارها ... ونبذت بالبلد العراء ثيابي والتفسير الأول عن الفراء. والعمي. في البصر مقصور يكتب بالياء لأنك تقول امرأة عمياء. والعمى أيضا مقصور الطول يقال ما أحسن عمى هذه الناقة وهو سمنها. . قال الشاعر: لها فخذ أو حشية زان متنها ... عمي البذن تمشي بين باب ومعلف والعماء. الغيم الرقيق ممدود. ومثله الطخاء. والطهاء وهو غيم رقيق ليس بالكثيف قال حميد بن ثور: وإذا أحزألا في المناخ رأيته ... كالطود أفره العماء الممطر - احزألا - امتدا. والعفا. في لغة طيء ولد الحمار مقصور يكتب بالألف. . وأنشد الفراء عن المفضل: بضرب يزيل لهام عن سكناته ... وطعن كتشهاق العفاهم بالنهق وأنشد ابن الأعرابي عن المفضل العفا بالكسر. والعفاء. محو الأثر وما عفته الريح ممدود. قال زهير: تحمل أهلها منها فبانوا ... على آثار ما ذهب العفاء والعدى. مكسور الأول مقصور يكتب بالياء يقال هؤلاء قوم عدى أي غرباء. . قال زرارة بن سبيع الأسدي: إذا كنت في قوم عدى لست منهم ... فكل ما علفت من خبيث وطيب والعدى. بكسر أوله ونقصه الأعداء ويقال قوم عدى وعدي بالكسر والضم لغتان أي أعداء يكتب بالياء لمكان الكسرة التي(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7915",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في أوله وزعم أبو عمرو أن العدى بالكسر مقصور الحجارة والصخور تجعل على القبر. . وأنشد لكثير: وحان السفى بيني وبينك والعدى ... ورهن السفا غمر النقيبة ماجد والعداء. بالمد والكسر الموالاة بين الشيئين. قال امرؤ القيس: فعادى عداء بين ثور ونعجة ... دراكا ولم ينضح بماء فيغسل ومما يمد ويقصر ومعناه واحد. العليا. مقصورة إذا ضممت أولها تكتب بالألف لمكان الياء التي قبل آخر حرف فيها ولا ذكر لها يقال هو في عليا معد مقصور فإذا فتحت أولها مددت فقلت في علياء معد. . قال النابغة: يا دار مية بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأبد وكذلك. العلاء. إذا فتحت أوله مددته وإذا ضممت أوله قصرته قلت العلي وهو الشرف. المقصور من هذا الباب. لعثا. كثرة شعر الوجه مقصور يكتب بالألف لأنك تقول للأنثى عثواء إذا كان شعر وجهها كثيرا. والعثا الفساد من قوله عز وجل ولا تعثوا في الأرض مفسدين مقصور يكتب بالألف. والعذا. جمع عذاة وهي الأرض البعيدة من الماء وزعم الفراء أنها تكتب بالياء والألف جميعا فمن كتب ذلك بالألف فلأن العرب تقول أرضون عذوات فتظهر الواو في الجمع ومن كتبه بالياء فلأنه يقول أرض عذي. العصا. تكتب بالألف وهي(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7916",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقصورة لأنك تقول في التثنية عصوان وعصوته إذا ضربته بالعصا. ومن المقصور الزائد على الثلاثة مما يكتب جميعه بالياء. العلقي. نبت. . قال العجاج: يحط في علقي وفي مكور - مكور - جمع مكر وهو نبت. وعقرى. وحلقي دعاء بالعقر وحلق الرأس. . قال الشاعر: ألا قومي إلى عقرى وحلقي ... لما لاقت سلامان بن عنم والعدوى. طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك. والعدوى. أيضا أن يعدي الجرب وما أشبهه وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا عدوى ولا طيرة. والعوا. من منازل القمر من النجوم مقصور وقد حكى فيها المد. قال الشاعر في مدها: وقد برد الليل التمام عليهم ... وأصبحت العواء للشمس منزلا والعواء. أيضا اسم من أسماء الدبر وربما ضمو العين وهي ممدودة. . قال الشاعر: قيام يوارون عواءهم ... بشتمى وعوادهم أظهر(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7917",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويروى - وعواءهم - أظهروا. ويقال جراد. عظلى. رعظالي. إذا ركب بعضه بعضا ولم يبرح. . قال الشاعر: يا أم عمرو أبشري بالبشرى ... موت ذريع وجراد عظلى أراد يا أم عامر فقال عمرو وهي الضبع ويقال عظل الجراد وتعظل إذا ركب بعضه بعضا وكذلك الكلاب وكل ذلك تلازم في الفساد والاسم العظال ويقال عاظلها فعظلها. . قال الشاعر: كلاب تعاظل سود الفقاح وكذلك يوم. العظالى. وهو يوم من أيام العرب مقصور. والعلهاء. المشتاقة إلى وطنها من الناس والإبل. والعفرنا. الغليظ العنق وهو من العفر والنون والألف فيه زائدتان وهو وصف للداهية ويكون أيضا للأسد. والعلندى أيضا نبت ويكون أيضا صفة للغليظ الشديد ويضمون أوله فيقولون جمل علندي وعلادتي بمعنى واحد. والعبني. بتشديد النون مثله الغليظ وفيه حماقة. والعرقلى. مشية.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7918",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن المقصور المضموم أوله. العدى. جمع عذوة يكتب بالياء ويقال هي عذوة الوادي وعذوته بالضم والكسر. والعرى. جمع عروة يكتب بالياء ولهذا باب من القياس. ومما يزيد على الثلاثة مما يكتب جميعه بالياء. العسرى. من العسر. والعقبي من العاقبة. والعجى. جمع عجوة وهو عجب الذنب. . قال الشاعر: ومعصب قطع الشتاء وقوته ... أكل العجى وتلمس الأشكاد والعمري. من قولهم الرقبى والعمري وقد مضى تفسيرها في باب الراء وكذلك. العذري. من العذر. . قال الشاعر: لله درك أني قد رميتهم ... حتى حددت ولا عذرى لمحدود ويقال لك. العتبي. والكرامة أي الرجوع إلى ما تحب ومنه أيضا بعير يمشي. العجيلى. بتشديد الجيم وهي مشية سريعة وذهبت(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7919",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إبله. العميهي. بتشديد الميم إذا لم تدر أين ذهبت ويوم. العظالى. يوم لبني تميم. والعرضى. اعتراض في المشي. ومن المقصور المكسور أوله مما يكتب كله بالياء. العمقي. شجر. . قال الهذلى: لما ذكرت أخا العمقي تأوبني ... همى وأفرد ظهري الأغلب الشيح والعرضنى. بكسر أوله وفتح ثانيه مشية فيها اعتراض. . قال الشاعر: يمشي العرضنى في الحديد المتقن والعرضناة. العريضة. . قال الشاعر: منها عرضناة عظام الأزقب ويقال رجل. عزها. وربما ألحقوا الهاء فقالوا عزهاة وهو الذي لا يحب اللهو ولا يطرب للغناء. والعبدي. بتشديد الدال العبيد. . قال الشاعر: تركت العبدي ينقرون عجانها ... كأن غرابا فوق أنفك واقع ويقال هو قتيل. عميا. بتشديد الميم والياء جميعا وكتابه بالألف لمكان الياء التي قبل آخره ويقال هو في عميا من أمره. والعفراة. الشعر يقال جاء ناشرا عفراته وعفريته أي شعره. وعفري. أيضا بغير هاء اسم رجل. . قال جرير ونبئت جوابا وسكنا يسبني ... وعمرو بن عفري لا سلام علي عمرو وعهبي. كذا زمان كذا. . قال الشاعر أنشده أبو عمرو(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7920",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عهدي بسلمى وهي لم تزوج ... على عهبي خلقها المخرفج - المخرفجة - الحسنة الغذاء. الممدود من هذا الباب. العزاء. عن المصيبة ممدود. والعطاء. والعناء. والعياء. الداء الذي لا دواء له وبعير. عياء. إذا كان لا يحسن الضراب ولا يقال ذلك للإنسان. والعظاء. جمع عظاءة وهي تشبه سام أبرص. والعزاء بتشديد الزاء الشدة. . قال الشاعر: ولا تقوت عيالى يوم مسغبة ... ولا بنفسك في العزاء تكفيني وعقربا. موضع. وعزلاء. المزادة ممدود مخرج الماء منها. والعوصاء. الشدة. والعصماء. من المعز وما شاكلها البيضاء اليدين. والعقصاء. التي التوى قرناها على أذنيها من خلفها. والعصباء المكسورة القرن الداخل وهو المشاش. والعنقاء. من أسماء الداهية وتجعل اسما لكل ما لا يدرك معناه ولا يبلغ فيقال عنقاء مغرب. والعنقاء. أيضا المرأة الطويلة العنق وكذلك العيطاء. وعفاراء. اسم أرض. وعجاساء. قطعة من الإبل. . قال الراعي: إذا أستأخرت منها عجاساء جلة ... بمحنية أشلى العفاس وبروعا - والعفاس. وبروع. ناقتان. وعجيساء. مشية ويقال. عياياء. طبقاء فالعياياء(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7921",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الإبل الذي لا يحسن الضراب ولم يلقح وكذلك هو من الرجل. والعياماء. الأحمق الفدم. والعواساء. الحامل من الخنافس. وأنشد القناني: بكرا عواساء تفاسي مقربا وعاشوراء. ممدود وحكى بعض أهل اللغة أحسبه أبا عمرو أنه يمد ويقصر والعوراء. الكلمة القبيحة قال. . الشاعر: إذا قيلت العوراء أغضى كأنه ... ذليل بلا ذل ولو شاء لاتنصر وعذراء. بالمد قرية بالشام. . قال حسان: عفت ذات الأصابع فالجواء ... إلى عذراء منزلها خلاء ومن الممدود المضموم أوله. العدواء. من البعد ممدود. والعدواء أيضا المكان الذي لا يطمئن من قعد عليه. والعشراء. الناقة التي أتت عليها عشرة أشهر من وقت لقاحها. والعرواء. رعدة الحمى وبردها حين تحس. . قال الشاعر: أسد تفر الأسد من عروائه ... بعوارض الرجاز أو بعيون والعنصلاء. البصل البري. والعنظباء. وهو ذكر الجراد. وعشوراء. بضم العين والشين اسم موضع فسره بعضهم وزعم سيبويه أنه لا يعلم في الكلام شيئا جاء على وزنه ولم يذكر تفسيره وقرأت بخط بعض أهل العلم أنه اسم موضع ولم أسمع تفسيره من(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7922",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الغين",
        "content": "أحد فأما. عرفاء. وعلماء. وما أشبههما من الجمع فله باب من القياس والعريجاء. ضرب من أظماء الإبل وهو أن ترد اليوم الأول نصف النهار واليوم الثاني العصر وقالوا هو للغنم. الممدود المكسور الأول. العشاء. من صلاة العشاء ممدود. والعفاء. زف الظليم وهو صغار الريش وضعيفه ويقال للوبر عفاء أيضا. . قال زهير: أذا لك أم أقب البطن جأب ... عليه من عقيقته عفاء والعفاء. أيضا جمع عفو وهو ولد الحمار. وعجاء. أيضا جمع عجوة وهو ضرب من التمر. والعلباء. عصبة في العنق ويقال للعنب. العنباء. بكسر أوله وفتح ثانيه. . قال الفراء أنشدني بعض بني أسد: كأنها من شجر البساتين ... العنباء المتنقى والتين  باب الغين الغرا. على وجهين. فالغرا. ولد البقرة مقصور يكتب بالألف لأنك تقول في تثنيته غروان. والغرى. الحسن يقال غرى بين الغرا(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7923",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقصور والغراء. من قولك غريت بالرجل غراء ممدود. والغنى. بكسر أوله على وجهين فالغنى الذي هو ضد الفقر مقصور يكتب بالياء. والغناء. من الصوت ممدود. . قال الشاعر: تغن بالشعر إما كنت قائله ... إن الغناء لهذا الشعر مضمار والغطشى مقصور الفلاة التي لا يهتدي فيها. قال الشاعر: ويهماء بالليل غطشى الفلا ... يؤرقني صوت فيادها والغطشاء. بالمد التي في عينها شبه العمش يقل رجل أغطش وامرأة غطشاء. أبو زيد يقال ليلة. غمى. بوزن فعلى مقصورة وذلك أن يكون على السماء غيم ويقال غمي مثل رمى وهو أن يغم عليهم الهلال. والغما. أيضا مقصورة الشديدة من شدائد الدهر. والغماء. الكثيرة شعر الوجه والجبهة بالمد يقال وجه أغم وجبهة غماء. ومما يمد ويقصر ومعناه واحد. غماء. البيت إذا كسرت أوله مددته وإذا فتحته قصرت فقلت هذا غمي البيت يكتب بالياء إذا قصرته قال ذلك الفراء وهو سقف البيت يقال غميت البيت إذا سقفته وغميت الإناء إذا غطيته. . قال ابن مقبل: خروج من الغمي إذا صك صكة ... بدا والعيون المستكفة تلمح أراد إذا ضرب به خرج من الغم والزحام يصف القدح وحكي عن أبي عبيدة أنه قال رجل. غمي. وهو المشرف على الموت(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7924",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك يقال للمرأة والاثنين والجمع بلفظ واحد قال ابن الأعرابي ويقال رجل غم وامرأة غمية مثل عمية وإذا غشى عليها. والغراء. الذي يغرى به ممدود إذا كسرت أوله فإذا فتحت أوله قصرت فقلت هو غرا وكتابه بالألف لأنك تقول سرج مغرو وسهم مغرو ومن أمثالهم أدركني ولو بأحد المغروين. المقصور من هذا الباب. الغفى. دقاق التبن الذي يكون في سقط الطعام مقصور يكتب بالياء فيما زعم الفراء واحدته غفاة وقل ما يفرد ويقال أيضا هو ضرب من التمر رديء. والغبا. مقصور ويكتب بالألف لأنك تقول غبي الرجل يغبى غباوة. والغوي. أن لا يروي الفصيل من لبن أمه من قلته حتى يموت هزالا يقال منه غوى يغوي غوى وكتابه بالياء وقال الفراء هو أن يشرب من اللبن حتى يموت. . قال الشاعر يصف قوسا: معطفه الأثناء ليس فصيلها ... برازئها درا ولا ميت غوى يريد ولا ميت من البشم فيما فسره الفراء. والغضا. جمع غضاة وكتابه بالألف وكذلك الغسا. جمع غساة وهو البلح ويكتب بالألف لقولك في الجمع غسوات. ومما يزيد على الثلاثة. غضبي. مائة من الإبل معرفة كقولك هنيدة. . قال الشاعر: ومستخلف من بعد غضبي صريمة ... فأحربه لطول فقر وأحريا ومن المقصور المضموم أوله. غنامى. كقولك جمادى والعرب تقول(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7925",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان غناماه أن يلحقه وكان جماداه أن يفعل كذا كذا. الممدود من هذا الباب. الغناء. يقال إن فلانا لقليل الغناء أي قليل النفع. والغداء. والغلاء. غلاء السعر. والغشواء. من المعز التي قد تغشي وجهها كله بياض. والغراء. البيضاء بين العينين. والغوغاء. صغار الجراد الكثير وبه سمي سفلة الناس الغوغاء شبهوا بالجراد في كثرة اضطرابه. وغثراء. الناس أي جماعتهم ويقال وقعنا في. غضراء. منكرة وهو الطين الحر منه قيل استأصل الله غضراءهم. ومن الممدود المضموم الأول. الغثاء. السيل وهو ما احتمله السيل والغلواء. أول الشباب وحدته وارتفاعه. . قال الشاعر: فمضي على غلوائه وكأنه ... نجم سرت عنه الغيوم فلاحا والغميصاء. إحدى الشعريين ويقال للأخرى العبور وتسمى الغميصاء الغموص وهي من منازل القمر. ومن الممدود المكسور أوله. الغطاء. والغداء. وغلاء. جمع غلوة والغشاء. والغراء. . مصدر غاريته غراء ممدود. تم الجزء الأول والحمد لله كثيرا وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله وسلم.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7926",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الفاء",
        "content": "باب الفاء الفتى. على وجهين فالفتى واحد الفتيان. مقصور يكتب بالياء لأنك إذا ثنيته قلت فتيان. قال الله عز وجل ودخل معه السجن فتيان. والفتاء المصدر من الشباب ممدود يقال إنه لفتي بين الفتاء كقولك بين الشباب. . قال الربيع بن ضبع الفزاري: إذا عاش الفتى مائتين عاما ... فقد ذهب اللذاذة والفتاء والفنا. على وجهين. فالفنا. عنب الثعلب مقصور. . قال زهير: كأن فتات العهن في كل منزل ... نزلن به حب الفنا لم يحطم والفناء. نفاد الشيء ممدود. والفضا. على وجهين فالفضي الشيء المختلط مقصور يكتب بالياء كتمر وزبيب يخلطهما ونحو ذلك تقول هو فضي في جراب ويقال ذلك أيضا للشيء الذي ليس بمصرور ولا مجموع في شيء. والفوضى أمرهم واحد يقال(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7927",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمرهم بينهم فوضي لا أمير عليهم. . قال الشاعر: فقلت لها يا عمتا لك ناقتي ... وتمر فضي في عيبتي وزبيب . . وقال آخر: متاعهم فوضى فضي في رحالهم ... ولا يحسنون السر إلا تناديا والفضاء. المتسع من الأرض ممدود. ومما يمد ويقصر ومعناه واحد. الفدي. يمد ويقصر وأوله مكسور ومن قصره كتبه بالياء. . قال الشاعر: أقول لها وهن ينهزن فروتي ... فدى لك عمي إن زلجت وخالي - زلجت - مررت. . وقال آخر في مده: مهلا فداء لك يا فضاله ... أجره الرمح ولا تهاله(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7928",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى الفراء أنه سمع بعض العرب يفتح أوله ويقصره ولم يجر مع الفتح غير القصر سمعهم يقولون قم فدي لك أبي. والفداء. . أيضا بالفتح ممدود جماعة الطعام من الشعير والتمر ونحوه. . قال الشاعر: كأن فداءها إذا جردوه ... أطافوا حوله سلك يتيم - السلك - ولد الحجل والواحدة سلكة. وفحوى. كلامه يمد ويقصر وفيضوضى. يمد ويقصر إذا قصر كتب بالياء. المقصور من هذا الباب. الفحا. مقصور وهو الإبراز يقال فح قدرك أي ألق فيها التوابل. . قال الراجز: كأنما يبردن بالغبوق ... كيل مداد من فحا مدقوق وجمعه أفحاء ممدود. والغفا. غبرة تعلو البسرة فيغلظ لحاؤها يقال أفغي البسر وفغي والغفا أيضا الرديء من كل شيء. . وأنشد الأصمعي: إذا فئة قدمت للقتا ... ل فر الفغا وصلينا بها أي فر من لا خير عنده. والفجا. مقصور أيضا وهو الفجج يكتب بالألف لأنك تقول امرأة فجواء ومنه قيل قوس نجوء وفجاء أيضا وهي التي لا يلتزق وترها بكبدها وهي أجود للصيد. وفلا جمع فلاة يكتب بالألف لأنك تقول فلوات. ومن المهموز منه. الفرأ. الحمار الوحشي مهموز غير ممدود. . قال الشاعر:(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7929",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا أجتمعوا علي واشقذوني ... فصرت كأنني فرأ متار أصله - متأر - من أتأرت إليه النظر أي اتبعته وأدمته - أشقذوني - ضربوني. ومما يزيد على الثلاثة من المقصور مما يكتب بالياء. فرتني. اسم الأمة والفنجلي. مشية. . قال الشاعر: قاربت أمشي الفنجلي والقعوله والفتوى. مقصور. ومن المقصور المضموم أوله. فقي. جمع فقوة وهي مجرى الوتر في السهم ويقال أيضا فوقه وفوق وهو من المقلوب. . وأنشد الأصمعي: نبلي وفقاها كعراقيب قطا طحل والفقرى. من المقصور يكتب بالياء وهو أن تعطيه بعيره يركبه. . وأنشد:(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7930",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب القاف",
        "content": "له ربة قد أحرمت حل ظهره ... فما فيه للفقرى وللحج مزعم ويروى - ولا الحج - يقال أفقرته بعيري أفقره إفقار إذا أعزته ظهره. ومما يزيد على الثلاثة. الفتيا. وكتابها بالألف لئلا يجمعوا بين ياءين وفرادى. نعت كقولك كسالى. ومن المقصور المكسور أوله فري جمع فزية. الممدود من هذا الباب. الفشاء. الانتشار في الأرض ورجل. فأفاء. . قال الشاعر: يقولون فأفاء فلا تولجنه ... فلست بفأفاء ولا بجبان والفيفاء. الصحراء الملساء والجمع الفيافي. والفقعاء. نبت. والفحشاء. الفاحشة وشجرة. فنواء. ذات أفنان وهو خارج عن القياس وكان ينبغي أن يقال فناء. ومن الممدود المكسور أوله. الفناء. فناء الدار. والفلاء. جمع فلو والفلاء. أيضا فلاء الشعر مصدر فالبيت فلاء. والفضاء. بالمد الماء الناقع حكى ذلك العديا في شعر عدي بن الرقاع: وثوى القتام علي الصوى وتذكرا ... ماء المناظر قلبها وفضاءها  باب القاف القري. مقصور مكسور يكتب بالياء وهو مكسور الأول ويقال منه قريت الضيف أقريه قرى فإذا فتحت أوله مددت قال الكسائي(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7931",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسمعت القاسم بن معن يرويه عن العرب قراء الضيف بالفتح والمد والقلى. إذا كسرت أوله فهو مقصور وإذا فتحت أوله مددت. . قال نصيب: عليك السلام لا مللت قريبة ... وما لك عندي إن نايت قلاء ففتح أوله ومد قال الفراء يقال قعد. القرفصاء. ممدودة إذا ضممت أولها فإذا كسرته فهو مقصور يكتب بالياء وهو أن يقعد على قدميه وتمس أليته الأرض. والقصاء. يمد ويقصر وهو على لفظ واحد في حروفه وحركاته وهو ما حول العسكر والدار قال بشر بن أبي خازم: فحاطونا القصا ولقد رأونا ... قريبا حيث يستمع السرار وينشد أيضا بالمد - فحاطونا القصاء وقد رأونا - ويقال حطني القصا أي تباعد عني ويقال فلان يمشي بقصا الدار أي بأطرافها. والقصا. أيضا حذف في أذن الناقة مقصور وليس يمد هذا الحرف وكتابه بالألف لأنك تقول ناقة قصواء وبعير مقصو وقال الأصمعي لا يقال بعير أقصي وقال الفراء في كتاب الأبنية إن بزر. قطوناء. يمد ويقصر والمد فيه أكثر وقال الفراء يقال في الأرض. القوا. قويت الأرض قوى. . وأنشد: وإني لأجتاز القوي طاوي الحشا ... مخافة يوما أن يقال لئيم(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7932",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والسقواء. ممدود وهو الخالي. المقصور من هذا الباب. القرا. مقصور وهو الظهر يكتب بالألف لأنك تقول للطويلة الظهر قرواء. . قال روبة: تنشطته كل مغلاة الوهن ... مضبورة قرواء هرجاب فنق والقنا. إحديداب في الأنف مقصور وكتابه بالألف لأنك تقول امرأة قنواء وكذلك. قنا. جمع فناة يكتب بالألف لأنك تقول في جمعه قنوات. والقنا. أيضا واحد الإقناء وهي الكبائس يكتب بالألف لأنك تقول في لغة أخرى فنو وقال أبو عمر وأهل الحجاز يسمون القنو قنا مقصور. قنا. اسم موضع مقصور أيضا يكتب بالألف. . قال الشاعر: ولأبغينكم قنا وعوارضا ... ولا قبلن الخيل لابة ضرغد أي - لأبغينكم بقنا وعوارض - أي بهذين الموضعين. والقدا. طيب الريح والطعم يقال قدر ذات قداة. . قال أبو النجم: ضروعها بالدر أسقياته ... يقات زادا طيبا قداته وقفا. يكتب بالألف تقول في تثنيته قفوان والجمع أقفاء بالمد.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7933",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقدى. جمع قداة وكتابه بالياء يقال قدت عيني تقدى قديا إذا ألقت القدى وقد قديت تقدى إذا صار فيها القدى. وقطا. جمع قطاة وكتابه بالألف لأنك تقول في الجمع قطوات وقد قطا يقطو وجبل يقال له قسا مقصور يكتب بالألف. قال ابن أحمر: بهجل من قسا ذفر الخزامى ... تداعى الجر بياء به الحنينا ويروى - قسا - بالكسر وحكاه الفراء. . وقال ذو الرمة: سرت تخبط الظلماء من جانبي قسا ... فأجبت بها من خابط الليل زائر ومن المهموز غير الممدود. القضأ. وهو العيب مهموز غير ممدود يقال قضيء الثوب قضأ إذا تفزر ويقال ما في حسبه قضأة أي عيب وقضيء. السقاء قضأ وهو قضيء إذا طال تركه في مكان ففسد وبلى. ومما يزيد على الثلاثة من المقصور مما يكتب بالياء. قروى. يقال رجع على قرواه مقصور أي رجع علي خلق قد كان تركه وحكى سلمة عن الفراء في حديث رواه لا ترجع هذه الأمة على قروائها بالمد أي على أول أمرها. وقطوطي. مقصور وهو الزيل الطويل الرجلين وهو الذي يقارب المشي من كل شيء. والقلولى.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7934",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطائر إذا ارتفع في طيرانه ويقال رجع. القهقري. وقال أبو عمرو. القهمزي. بالزاء الإحضار. وقرقري. اسم موضع وجاءت الخيل تعدو. القفزى. وهو عدو شديد. وقلهى. اسم ماءة قرب المدينة ويقال ناقة. قبعثاة. ونوق قباعث وهي القبيحة الفراسن. وقبعثري هو الفصيل المهزول ويقال الرخو المضطرب وقال الجرمي جمل قبعثري للطويل العظيم الشديد. وقرنبي. دويبه شبه الخنفساء ويقال للرجل القصير القرنبي كأنه يشبه بها. القعقزي. يقال جلس القعقزي وقد اقعنقز الرجل وهو أن يجلس مستوفزا. والقهزي مثل الجمزي. والقههمزي. الإحضار. وقوسى. اسم موضع. . قال أبو خراش: فأقسمت لا أنسى قتيلا رزئته ... بجانب قوسى ما مشيت على الأرض ومن المقصور المضموم أوله. قوى. جمع قوة. والقوة. أيضا الطاقة من طاقات الحبل وجمعها قوى. وقرى. جمع قرية وهذا الحرف شاذ.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7935",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يزيد على الثلاثة من المضموم. القربى. من القرابة. والقصوى. والقصيا. لغتان. والقعدى. من قولهم. الطرقي والقعدى. هما مقصوران فالقعدي أذناهما نسبا والطرقي أبعدهما نسبا. وقدامى. المقدم من ريش الجناح. والقصرى والقصيري. مقصورتان وهما الضلع السفلى من الأضلاع وكان قصاره أن يفعل كذا وكذا. ومن المقصور المكسور أوله. قدي. جمع قدوة يقال هو لنا قدوة والقدى. القدر وكذلك قيد رمح وقدى رمح أي قدر رمح. والقضي. جمع قضة وهي نبت ويجمع بالواو والنون فيقال فضون. وقنى. جمع قنية وهو ما يقتنى. ومما يزيد على الثلاثة من المكسور أوله. القتيتى. وهي النميمة والقضي الشديد من العدو عن أبي عمرو. . وأنشد للشماخ: أعدو القبضى قبل عير وما جرى ... ولم تدر ما شأني ولم أدر مالها وغير أبي عمرو يقول القبصي بالصاد غير معجمة والمعروف عند أهل اللغة ما قال أبو عمرو.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7936",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الممدود من هذا الباب. الضاء. والقواء. الخالي من الأرض يقال أرض قواء لا أهل بها ويقال أقوت الأرض والدار إذا خلت من أهلها وأقوى القوم إذا وقعوا في قي من الأرض. والقباء. يقام تقبيت إذا لبست القباء. والقماءة. الذل والمهانة يقال قمؤ قميء بين القماءة. والقصباء. جمع قصبة. والقنفاء. الحشفة. والقبلاء. من المعز التي أقبل قزناها على وجهها والقصواء. المقطوع طرف أذنها. والقصماء. المكسورة القرن الخارج. وقرماء. اسم موضع. . قال بشر بن أبي خازم: علي قرماء عالية شواه ... كأن بياض غرته خمار ويقال إن البيت للسليك بن السلكة. والقاصعاء. موضع يتقصع فيه اليربوع أي يدخل فيه. . قال أوس بن حجر: فود أبو ليلي طفيل بن مالك ... بمنعرج السوبان أو يتقصع ويقال بسر. قريثاء. وكريثاء. يقال امرأة. قنواء. للسابغة الأنف مع(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7937",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الكاف",
        "content": "إحديدا به وشجرة. قنواء. طويلة. ومن الممدود المضموم الأول. قباء. اسم موضع وموضع يقال له قساء. وقال الفراء قساء يضم أوله ويكسر فإذا ضممت لم تصرفه وإذا كسرته صرفته وهو في الوجهين جميعا ممدود. والقوباء. بضم القاف وقتح الواو غير مصروفة في النكرة لأن فيها الألف التي للتأنيث ومنهم من يسكن الحرف الثاني ويصرفه وهي ممدودة في الوجهين فيقول هذه قوباء فاعلم. والقطيعاء. اسم من أسماء الشهريز. . قال الشاعر: باتوا يعيشون والقطيعا ضيفهم ... وعندهم البرني في جلل دسم والقبيطاء. من الناطف. وقنبراء. واحدة القنابر حكاها سيبويه. ومن الممدود من هذا الباب المكسور أوله. القيقاء. جمع قيقاءة وهي القاع المستدبر في صلابة من الأرض إلى جنب السهل. والقيقاء والقيقاية. لغتان وهي قشر الطلعة الذي يسمي الجف يجعل منه مشربة. والقثاء. جمع قثاءة ومنهم من يقول قثاء فيضم أوله وهو في الوجهين ممدود.  باب الكاف الكرا. النوم مقصور يكتب بالياء. والكرا. دقة الساقين يكتب بالألف لأنك تقول امرأة كرواء إذا كانت دقيقة الساقين فيدلك(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7938",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك على أن أصله الواو. والكراء أيضا جبل بالطائف مقصور يكتب بالألف والكرا. أيضا الكروان مقصور يكتب بالألف. . وأنشد الأصمعي: فأطرق اطراق الكرى من أحاربه قال آخر: أطرق كرا أطرق كرا وحكى الفراء كري الزاد إذا فني والكرا ثنية بالطائف مقصور فأما ثنية بيشة فهي. كراء. بالمد وقال الشاعر: كأغلب من أسود كراء ورد ... يصد خشاته الرجل الظلوم - خشاته - يريد خشيته. والكباء. مكسور الأول على وجهين فالكبا. القماش مقصور وجمعه أكباء يكتب بالياء والكباء البخور ممدود مكسور الأول يقال كبيت ثوبي إذا بخرته وقد تكبت المرأة إذا تبخرت. ومما يمد ويقصر ومعناه واحد. كثيراء. يمد ويقصر فيما حكى الفراء والمد أكثر. ومن المهموز من هذا الباب. الكمأ. مهموز غير ممدود ويقال كمئت رجلاه كمأ شديدا من شدة الحفا. والكلأ. المرعى مهموز غير ممدود. والمقصور المضموم أوله من هذا الباب. الكذبى. التكذيب يقال لا كذبى لك أي لا تكذيب لك. وكنى. جمع كنية. وكدى.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7939",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع كدية وهو الموضع الغليظ الصلب يقال حفر فأكدى إذا بلغ الكذية ويقال أعطاني شيئا قليلا ثم أكدى أي منع. وكلي. جمع كلية والكلية رقعة تكون في أصل عروة المزادة. وكسي. جمع كسوة. وكفى جمع كفية وهي لقوت. . قال الشاعر: ومختبط لم يلق من دوننا كفي ... وذات رضيع لم ينمها رضيعها وكبي. جمع كبة وهو البعر وأكثر ما يجمع بالواو والنون فيقال كبون في الرفع وكبين في النصب والجر ولهذا النوع باب من القياس سنذكره إن شاء الله ويقال. كفاك. بفلان وكفاك به بضم أوله وكسره مقصوران ولا يثنيان ولا يجمعان وهو بمعنى كفاك ويقال ايضا كفيك به. وكوثى اسم موضع. . قال حسان: لعن الله أرض كوثى بلادا ... ورماها بالفقر والإمعار وكمثرى. وكمثراة. ومن المقصور المكسور أوله يقال رجل. كيصي. على وزن فعلى وهو الذي ينزل وحده وياكل وحده وكاص طعامه إذا أكله وحده حكى ذلك ابن الأعرابي. والكمرى. غلظ الكمرة. . قال الراجز: قد أرسلت في عيرها الكمرى الممدود من هذا الباب. الكحلاء. نبت وكذلك امرأة كحلاء. إذا كانت منابت الهدب من أشفار عينيها سودا متكاثفة وحكى(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7940",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب اللام",
        "content": "ابن الأعرابي. الكداء. القطع من قوله عز وجل وأعطى قليلا وأكدى. وكداء اسم جبل ممدود أيضا. . قال حسان: عدمنا فلينا إن لم تروها ... تثير النقع موعدها كداء وكربلاء. موضع. وكلاء. بالمد والتشديد موضع محبس السفن وناقة كوماء. طويلة السنام عظيمته. ومن المقصور المضموم أوله. كديراء. وهو لبن حليب ينقع فيه تمر برنى. والكشوثاء. نبت ممدود وربما قصر. ومن الممدود المكسور أوله. الكراء. مصدر كاريته كراء وأصله الواو ويقال أعط الكرى كروته والممدود كله يكتب بالألف كأن أصله الواو أو الياء أو كانت ألفه زائدة أو غير زائدة. وكواء. جمع كوة والكساء. يقال ما هو. بكفا. له. والكفاء. أيضا بالمد كفاء البيت وهي الشقة المؤخرة. والكبرياء. ممدود.  باب اللام اللفاة. الاحمق مقصور. واللفاء. ممدود ما كان دون الحق يقال رضيت من الوفاء باللفاء. . قال أبو زبيد: فما أنا بالضعيف فتردروني ... ولا حظي اللفاء ولا الخسيس واللوى. مكسور الأول على وجهين. لوى. الرمل وهو حيث ينقطع(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7941",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرمل مقصور يكتب بالياء. . قال امرؤ القيس: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل ويقال قد ألويتم فانزلوا أي صرتم إلى اللوى لوى الرمل ويقال كأنه. لوى حية وهو إطواؤها. واللواء. الذي يعقد للوالي ممدود. واللواء. من قولهم جئته بالهواء واللواء ممدودان مكسور الأول المعنى جئته بكل شيء واللحى. جمع لحية مكسور الأول مقصور يكتب بالياء. واللحاء. مكسور الأول ممدود وهو أن يتلاحى الرجلان. واللحاء. أيضا بالمد قشر كل شيء ويقال للتمرة أنها قليلة اللحاء. وهو ما كسا النواة يقال لحوت العود ألحوه وألحاه لحوا إذا قشرته ويقال ألحاه الله إذا قشره. . قال الشاعر: لا تدخلا بتكلف بين العصا ولحائها ولهى. جمع لهوة وهي االدفعة من المال. واللهوة. أيضا القبضة من الطعام تلقى في الرحى. . قال عمرو بن كلثوم: يكون ثفالها شرقي نجد ... ولهوتها قضاعة أجمعينا ولهاء. ممدود في معنى زهاء يقال هم لهاء ألف كما يقال هم زهاء ألف وليلى. اسم امرأة مقصور ويقال ليلة ليلاء بالمد. . قال الشاعر: كم ليلة ليلاء ملبسة الأجى ... أفق السماء سريت غير مهيب ومما يقصر ويمد ومعناه واحد. اللقاء. إذا كسرت أوله مدت(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7942",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا ضممت اوله قصرت. . وأنشد الفراء: وإن لقاها في المنام وغيره ... وإن لم تجد بالبذل عندي لرابح المقصور من هذا الباب. اللوي. مقصور مفتوح الأول يكتب بالياء يقال هذه فرس بها لوي إذا كانت ملتوية الخلق. واللوى. أيضا داء يكون في البطن يقال منه لوى يلوى لوى شديدا. واللمى. سمرة في الشفة ونحوها تكتب بالياء يقال رجل ألمي وامرأة لمياء وشجرة. لمياء. وإذا كانت كثيفة الظل سوداء من كثرة أغصانها. . قال حميد بن ثور: إلى شجر ألمى الظلال كأنه ... رواهب احمر من الشراب عذوب - أحر من الشراب - جعلنه حراما - وعذوب - جمع عاذب وهو الرافع رأسه إلى السماء. . قال ذو الرمة: لمياء في شفتيها حوة لعس ... وفي اللثات وفي أنيابها شنب واللثى. شيء ينضحه الثمام أبيض شديد الحلاوة يسقط عليه بالليل وقد ألثت الشجرة ما حولها إذا كان يقطر منها ماء ويقال للرجل يا ابن اللثية خفيف غير مهموز إذا شتم. وغير بأمه يعنى به العرق الذي في فرجها واللثا أيضا وسخ الوطب. ولظي. النار مقصور يكتب بالياء ويقال للشيء المقلي. لقي. يكتب بالياء. . قال ابن أحمر:(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7943",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تروى لقي ألقي في صفصف ... تصهره الشمس فما ينصهر يروى - تروي وتروى - من روى يروي أراد كانت له رواية. . وقال الحارث بن حلزة: فتأوت لهم قراضبة من ... كل حي كأنهم ألقاء جمع لقى. واللأي. الثور وزعم أبو عمرو وأنها البقرة مقصور يكتب بالياء ولو كان هذا من ذوات الواو لكتب بالياء على الاختيار لمكان الهمزة التي قبل آخره كأنهم كرهوا الجمع بين ألفين ويقال بكم تبيع لآك بوزن لعاك. . وقال الطرماح: كظهر اللأي لو تبتغي رية بها ... نهارا لعيت في بطون الشواجن ويروى - لعنت - من العناء - والشواجن - الأودية - ورية - ما يروى به النار. واللكى. مقصور يقال لكيت بالغريم إذا لزمته لكي. واللخا. المسعط يكتب بالألف وربما أتخذ من جلود دواب البحر كالصدف. . قال الراجز: وما التخت من سوء جسم بلخا وكذلك اللخا وهو أسترخاء إحدى شقي البطن عن الآخر يقال بعير الخي وناقة لخواء واللخا أيضا كثرة الكلام في الباطل يقال رجل ألخى وامرأة لخواء وقد لخي يلخي لخى مقصور يكتب جمعها بالألف للواو واللها. جمع لهاة يكتب بالألف لأنك تقول في الجمع لهوات فتظهر الواو. . قال الراجز:(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7944",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يلقيه في طرق أتتها من عل ... قذف لها جوف وشدق أهدل قال آخر: ذباب طار في لهوات ليث ... كذاك الليث يلتهم الذبابا واللطا. جمع لطاة وهي الجبهة يقال في مثل ما يعرف قطاته من لطاته والقطاة ما بين الوركين تقول من جهله ما يعرف أسفله من أعلاه ويقال رجل. لعا. بالعين غير معجمة منقوص يكتب بالألف وهو الشره الحريص ويقال له أيضا لعو ولعا كلمة تقال لعاثر إذا أرادوا انتعاشه ضد التعس. واللغا. بالغين معجمة اللفؤ مقصور يكتب بالألف. . قال الراجز: عن اللغا ورفت التكلم المهموز غير الممدود. اللجأ وهو ما لجأت إليه مهموز غير ممدود وبه سمي عمرو بن لجأ. واللبأ. مكسور الأول مهموز غير ممدود. ومن المقصور المضموم أوله مما يكتب جميعه بالياء. لغيزي. مشدد الغين بوزن فعيلي وهو موضع من جحرة اليربوع ويقال لكل كلام ليس بمستقيم واضح لغيزي. ولغي. جمع لغة يكتب بالياء. ولبادي. اسم طائر. ومن المقصور المكسور أوله مما يكتب بالياء. اللثى. جمع لثة مخفف. الممدود من هذا الباب. اللطعاء. من الغنم التي يعرض عنقها سواد ويقال لعطاء. واللولاء. الشدة. واللأواء. أيضا الشدة يقال قد ألأى القوم بوزن ألعي. واللغياء. المرأة التي لا تبين الكلام(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7945",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الميم",
        "content": "يقال رجل اليغ وامرأة ليغاء. ومن المكسور الممدود. اللخاء. بالمد العطاء يقال قد لخيتك مالي أي أعطيتك إياه حكاه أبو عمرو الشيباني. . وأنشد: ترجع بالحنين مسلبات ... وقد أفنى مباركها اللخاء  باب الميم المشا. مقصور نبت يشبه الجزر الواحد مشاة. قال الأخطل: خمائل من ذات المشا وهجول والمشاء. ممدود تناسل المال يقال مشى على فلان مال أي تناتج وناقة ماشية كثيرة الأولاد ومال ذو مشاء أي تناسل ونماء. . قال الشاعر: وكل فتى وإن أثري وأمشي ... ستخلجه عن الدنيا منون - أمشى - كثرت ماشيته. والمشاء. السرعة مثل المضاء. ممدود والمقلى. بكسر أوله الذي يقلي عليه وكتابه بالياء لأن ألفه رابعة. والمقلاء. ممدود مكسور الأول أيضا العود الذي يضرب به الغلام القلة. . قال امرؤ القيس: فأصدرها تعلو النجاد عشية ... أقب كمقلاء الوليد خميص والمهدي. على وجهين فالمهدي الطبق الذي يهدى عليه مقصور مكسور الأول يكتب بالياء. والمهداء. الرجل الكثير الهدايا إلى الناس ممدود والمينى. مكسور الأول على وجهين فالمينى جوهر الزجاج(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7946",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقصور يكتب بالياء. والميناء. بالمد الموضع الذي ترفأ إليه السفن. . قال نصيب: خرجن عن الميناء ثم تركنه ... وقد لج من أجمالهن شحون - شحون - امتلاء يقال شحنته إذا ملأته وشحنه أيضا إذا طرده وأشحن إذا تهيأ للبكاء قال أبو العباس هذا قول ابن السكيت في المينا وحكى الفراء الميناء الزجاج ممدود والمينى الموضع الذي ترفأ إليه السفن مقصور يكتب بالياء والجمع المواني. والمقري. على وجهين فالمقري مقصور يكتب بالياء الإناء العظيم يشرب منه الماء وهو أيضا الموضع الذي فيه الماء كالحوض وما أشبهه. والمقراء. بالمد الرجل الذي يكثر القرى يقال رجل مقراء من قوم مقار إذا كانوا أصحاب قرى. والمردى. مفتوح الأول على وجهين فالمردى المهلك. مقصور يكتب بالياء يقال ردي يردي ردى ومردى إذا هلك. . قال العجاج: وإن لي يوما إليه موئلي ... متى أرده أرد مردى أولي والمرداء. ممدود بوزن حمراء موضع وجمعه مراد. . قال الشاعر: هلا سألتم يوم مرداء هجر ... إذ وألت بكر وإذ ولت مضر ويروى إذ قاتلت بكر. . وقال آخر:(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7947",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فليتك حال البحر دونك كله ... ومن بالمرادي من فصيح وأعجم قال الأصمعي المردى بكسر الميم مقصور والجمع والمرادي وهي رمال منبطحة ليست بمشرفة. والمرى. جمع مرية مقصور والمراء ممدود مصدر ماريته مراء ومماراة. والملا. مفتوح الأول المتسع من الأرض مقصور يكتب بالألف. . قال بشر بن أبي خازم: عطفنا لهم عطف الضروس من الملا ... بشهباء لا يمشي الضراء رقيبها أي لا يختل ولكن يجاهر. . وقال آخر: ألا غنياني وارفعا الصوت بالملا ... فإن الملا عندي يزيد المدى بعدا والملاء مصدر الملي ممدود ويقال إنه لمليء بين الملاء فأما الملأ الجماعة من الرجال مهموز غير ممدود قال الله عز وجل قال الملأ من قومه. والملأ أيضا الخلق مقصور غير ممدود يقال أحسنوا أملاء كم أي أخلاقكم. . قال الشاعر: تنادوا يال بهثة إذ رأونا ... فقلنا أحسني ملأ جهينا أراد أحسني خلقا ويقال أحسني تمالوا من قولك قد تمالوا على ذلك الأمر تمالؤا. . قال الشاعر: فإن يك خير يكسبوا ملأ به ... وإن يك شر يشربوه تحاسبا المقصور من هذا الباب. المنا. الذي يوزن به مقصور يكتب بالألف لأنك تقول في التثنية منوان. والمني. القدر يكتب بالياء لأنك تقول مني يمني. . قال صخر الفي:(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7948",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لعمر أبي عمرو لقد ساقه المني ... إلى جدث يوزي له بالأهاضب أي ساقه القدر. . وقال آخر: ولا تقولن لشيء سوف أفعله ... حتى تبين ما يمنى لك الماني أي يقدر لك القادر. . وقال آخر: منت لك أن تلا قينا المنايا ... أحاد أحاد في الشهر الحلال ويقال مناك الله بما يسرك أي قدر لك ما يسرك ويقال هو منى بمنى ميل أي بقدر ميل وحكى الفراء دارى بمنى داره أي بحذائها. والمدى. الغاية. والمطا. الظهر مقصور يكتب بالألف. والمطا. أيضا التمطي. . أنشد الفراء: يابن هشام عصر المظلوم ... إليك أشكو جنف الخصوم وشمة من شارف مزكوم ... قد خم أو زاد على الخموم فهي تمطي كمطى المحموم ... شممتها فكرهت شميمي والمطا. الصاحب ويقال مطو. . قال الشاعر: ناديت مطوى وقد زال النهار بنا ... وعبرة العين جار ماؤها سجم ومتى. التي يستفهم بها عن الوقت تكتب بالياء فإن وصلتها بما الزائدة كتبتها بالألف لا غير كقولك في المجازاة متا ما تأتني آتك لما صارت الألف من متى متوسطة لاتصال ما بها كتبت على اللفظ لأن التغيير ألزم لآخر الكلمة ألا ترى أنك تكتب رمى وما أشبهه بالياء فإذا وصلته بمضمر كتبت جميعه بالألف نحو(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7949",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رماك ورماه وكذلك رحى تكتبها بالياء فإذا وصلتها بمضمر كتبتها بالألف فقلت رحاك ورحاه ورحانا وكذلك جميع ما تكتب بالياء من أسم وفعل. ومتى. في لغة هذيل بمعنى وسط تقول جعلته في متى كمى أي في وسطه وتكون أيضا في معنى من. . قال أبو ذؤيب خالد بن خويلد: شربن بماء البحر حتى ترفعت ... متى لجج خضر لهن نئيج أي من لجج. . قال صخرالغي: متاما تنكروها تعرفوها ... متى أقطارها علق نفيث أي من أقطارها. والمكا. مجثم الأرنب يكتب بالألف قال الأصمعي يقال لحجر الذئب والضبع والحية وما أشبه ذلك مكا ويكتب بالألف ومنهم من يهمز أو يسكن عين الفعل فيقول مكؤ. والمكا. أيضا مجل في الكف وهو كالتنفظ في اليدين من العمل يقال مكيت يده تمكي مكا بمعنى خشنت وتنفظت. ومها. جمع مهاة وهي البقرة وحكى بعضهم أنه سمع في الجميع مهيات ومهوات فجائز على هذا كتابها بالياء والألف جميعا. والمهاة أيضا البلورة فإذا شبهوا المرأة بالبقرة أرادوا حسن عينيها وإذا شبهوها بالبلورة أرادوا صفاء لونها. ومن المقصور الزائد على الثلاثة مما يختار كتاب جميعه بالياء ناقة. ملسي بالتحريك تكتب بالياء وهي التي تمر مرا سريعا(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7950",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن أحمر: ملسي يمانية وشيخ همه ... متقطع دون اليماني المصعد وفرس تعدو. المرطي. وهو فوق التقريب ودون الإلهاب قال طفيل: تقريبها المرطى والجوز معتدل ... كأنها سبد بالماء مغسول وقال آخر: وركوب الخيل تعدو المرطي ... قد علاها نجد فيه احمرار ومكورى. عيب من عيوب الدواب. ومرحيا. زجر في الرمي وهوذا الحرف يكتب بالألف لمكان الياء التي قبل آخره. ومروى. جمع مروراة وهي القفر من الأرض. ومثنى. بمعنى اثنين اثنين يقال جاء القوم مثني أي جاؤا اثنين اثنين. والمثاة. الحبل. والمحياة. والمحواة. الأرض الكثيرة الحيات. ومن المقصور المضموم أوله مما يختار كتابه بالياء. منى. جمع منية من التمني والمنية أيضا الأيام التي يستبرأ لها لقاح الناقة وحيالها وموسى. الحديد مقصور. ومدى. جمع مدية. والمحيا. الوجه يكتب بالألف لمكان الياء التي قبل آخره. ومن المكسور أوله مما يكتب بالياء. مني. مكة مقصور يكتب بالياء وهو مشتق من منيت الدم إذا صببته. والمعى. واحد الأمعاء والمعي. من الأرض مسيل صغير. والملطى. شجة وجاء(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7951",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الحديث الملطى بدمها معناه أن صاحبها يشج فيؤخذ مقدارها تلك الساعة ثم يؤخذ القصاص. والمدرى. والمعزي. والمبناة. العيبة. . قال النابغة: على ظهر مبناة جديد سيورها ... يطوف بها وسط اللطيمة بائع والمبناة. النطع. ومسيسى. ومنيني. المن. . قال الشاعر: وما دهري بمنيني ولكن ... جزتكم يا بني جشم الجوازي ومذعي. ماءة لبنى جعفر بن كلاب. . قال جرير: شمت لك منها حاجة يوم ثمهد ... ومدعى وأعناق المطى خواضع ومن المهموز. المحشأ. مكسور الأول مهموز غير ممدود وهو كساء يشتمل به عن الأصمعي. والمشنأ. المبغض مفتوح الأول. . قال ذو الرمة: أهلك أو تضمني قليب ... زلج المقام مشنأ مهيب وحكى أبو عبيد عن أبي عبيدة المشنأء مثال مفعال الذي يبغضه الناس أيضا والمعبأة. خرقة الحائض. الممدود من هذا الباب. الماء. والماءة الواحدة. والمساء. خلاف الصباح. والمضاء. السرعة. والمغراء. الحصى الصغار. والمثناء. المرأة التي اشتكت مثناتها. والمتكاء. التي لا تحبس بولها. والمثعاء. مشية فيها قبح يقال مثعت تمثع مثعا. . قال الراجز: كالضبع المثعاء عناها السدم - السدم - المياه المندفنة تحفر من جانب وتنهدم من جانب. والملحاء. هو ما اتحدر عن الكاهل إلى الظهر. . قال الشاعر:(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7952",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بيالهم إذ نزلو الطعاما ... الكبد والملحاء والسناما - بيا - قرب ومنه قولهم حياك الله وبياك ومعناه قربك وفيه غير وجه ويقال للشيوخ المشيوخاء. ولكبار. مكبوراء. وللصغار. مصغوراء. وللأعيار معيوراء. وللأعلاج. معلوجاء. وللعبيد. معبوداء. قال الأصمعي قال أبوعمرو لعيسى بن عمر ما هذه المعبوداء التي تركض عليها. والمشيوحاء أرض تنبت الشيخ. والمشيوحاء. أيضا التشايح وهو الجد في الأمر. . قال الأزهري: وشايحت قبل اليوم إنك شيح ويقال للبغال. مبغولاء. وللتيوس. متيوساء. والمحضوراء. ماء من مياه بني أبي بكر بن كلاب كل هذه الأحرف على وزن مفعولاء بالمد والمصطكاء. ممدود حكاه الفراء في الأبنية. والمأتوتاء. الأتن أيضا. والميثاء مجرى الماء من الموضع المرتفع إلى الوادي. والمدشاء. التي لا لحم على ثدييها. والمصواء. التي لا لحم على فخذيها. ومن الممدود المضموم أوله. المكاء. الصفير بعير تشديد. والمكاء. بالضم والتشديد وهو طائر. والملاء جمع ملاءة. والمزاء. ضرب من الخمر. . قال الأخطل: يئس الصحاة وبئس الشرب شربهم ... إذا جرت فيهم المزاء والسكر والمطواء. من التمطي بالتحريك. والمضواء. يقال مضى على مضوائه إذا تقدم. . قال القطامي: فإذا خنسن مضى على مضوائه والمريطاء. الجلدة بين العانة والسرة. والمليساء. نصف النهار وحكى(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7953",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضهم كثر أن تزورنا في المليساء ويقال. المليساء. شهر بين الصفرية والشتاء وهو وقت تنقطع فيه الميرة. . قال الشاعر: فإن كنت قينا فاعترف بنسيئة ... وإن كنت عطارا فإنك خائب أفينا تسوم الساهرية بعد ما ... بدا لك من شهر المليساء كوكب يقول تعرض علينا في وقت ليس فيه ميرة - وتسوم - تعرض. والمليساء. أن ينقلب الوقت. والمريراء. التي تكون في الطعام. ومن المكسور أوله الممدود. المرادء. حيث يردى في البئر ويقال ناقة. معكاء. وهي التي قد غلظت حتى اشتد سمنها. . ومنه قول ابن مقبل: يمشي إليها بنو هيجا وإخوتها ... بيض مخاميص لا يعكون بالأزر أي لا يعظمون عقد أرزهم. والميتاء. الطريق العامر المسلوك ومنه حديث النبي صلى الله عليه في اللقطة ما كان منها في طريق ميتاء فإنه يعرفها سنة وقوله عليه الصلاة والسلام حين توفي ابنه إبراهيم عليه السلام لولا أنه وعد حق وقول صدق وطريق ميتاء لحزنا عليك. والميثاء. الأرض السهلة اللينة. وملاء جمع ملآن. والمشناء. الذي يبغض الناس ويقال ما أدرى ميداؤه. أي ما قدره عن ابن السكيت(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7954",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب النون",
        "content": "باب النون النسى. عرق مقصور وكتابه بالياء لأنك إذا ثنيته قلت نسيان وقال الأصمعي لا تقول العرب عرق النسا وإنما يقال النسي كما لا يقولون عرق الأكحل واحتج بقول امرئ القيس: فأنشب أظفاره في النسا ... فقلت هبلت ألا تنتصر وأجاز غير الأصمعي أن يقال عرق النسا والقول ما قال الأصمعي لأن النسا إنما هو اسم عرق بعيه فلا معنى لإضافة العرق إلى اسمه. والنساء. التأخير ممدود يقال أنساته البيع إنساء وتقول نسأ الله في عمرك وأنسأ الله عمرك أي أخر الله في عمرك ونسأ أجلك بغير حرف صلة والجيد أن تقول نسأ الله في عمرك وأنسأ عمرك أي أخره. والنقا. من الرمل مقصور وقال الفراء أنه يكتب بالياء والألف جميعا لأن من العرب فيما حكى من يقول في لتثنية نقوان ومنهم من يقول نقيان. والنقاء. مصدر الشيء النقي يقال غسل الثوب حتى ظهر نقاؤه. والنجا. مقصور وهو ما ألقيته عن الرجل من للباس أو ما سلخته عن الشاة والبعير وكتابه بالألف لأنه يقال نجوت منه كذا وكذا أي ألقيته عنه. . قال الشاعر: فقلت أنجوا عنها نجا الجلد إنه ... سبر ضيكما منها سنام وغاربه وقال الشماخ يذكر قوسا:(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7955",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فما زال ينجو كل رطب ويابس ... وينغل حتى نالها وهو بارز - ينجو - يقطع. والنجاء. ممدود من قولك انج. . قال الشاعر: صرخت به نفس نجى مخافة ... بأن النجاءك لا تغر فتشعب وربما قصر أعني النجاء. النهى. مقصور بضم أوله جمع نهية يقال إنه لذو نهية أي ينتهي إلى أمره ورأيه. والنهاء. بضم أوله والمد الزجاج. . قال عتي العقيلي: ترض الحصى أخفافهن كأنما ... يكسر قيض بينها ونهاء ومن المقصور الذي له نظير من المهموز. النهى. جمع النهاة وهي خرزة مقصور غير مهموز ويقال إنها الوذعة ويقال. نهئ. اللحم نهأ مهموز غير ممدود إذا تغير. ومن المهموز الذي لا نظير له في هذا الباب. النبأ مهموز غير ممدود والنشأ. الجواري الصغار. . كذلك قال نصيب: ولولا أن يقال صبا نصيب ... لقلت بنفسي النشأ الصغار والنأنأ. الرجل الجبان. . قال أبو حزام العكلي: كلا نأنأ جبأ كيئة ... علي ما أبوه تنضؤه وقال أبو المجشر الضبي: ولا عاجز يخشى عواقب ما جنى ... ولا نأنأ رث القوي متواني قال الأصمعي. النفأ. من النبت مضموم الأول مهموز غير ممدود الواحدة نفأة القطع المتفرقة. . قال الأسود بن يعفر: جادت شواريه وآزر نبته ... نفأ من الصفراء والزباد(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7956",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقصور من هذا الباب. الندي. بعد الصوت مقصور يكتب بالياء يقال فلان أندى صوتا من فلان. . قال الشاعر: فقلت أدعي وأدع فإن أندى ... لصوت أن ينادي داعيان والندى. من العطية يقال فلان أندى كفا من فلان وإنه لكثير التندي على أصحابه ومثله. الندى. من قولهم أرض ندية كثيرة الندى. والنوى. جمع نواة. والنوى. النية يكتب بالياء ويقال. نوى. غربة للسفر البعيد مقصور يكتب بالياء. والنثا. مقصور يكتب بالألف يقال نثا عليه كلاما قبيحا ينثوه. ومن المقصور الذي يكتب جميعه بالياء يقال إبل. نشرى. مسكنة الشين إذا انتشر فيه الجرب يقال منه نشر البعير إذا جرب. والنجوي. من التناجي قال الله عز وجل وأسروا النجوى وكذلك. النثوى. ويقال النثيا. إلا أن هذا الحرف يكتب بالألف لمكان الياء التي قبل آخره والندرى. محرك يقال لقيته الندرى وفي الندرى أي في الندرة من الأيام وكذلك دعوت. النقري. وهو أن يدعو بعضا دون بعض والدعوة العامة يقال لها الجفلى وقد تقدم ذكرها في باب الجيم. ونملى. اسم ماءة قرب المدينة وما كان على وزن فعلى فألفه للتأنيث. ومن المقصور لمضموم أوله. نهي. جمع نهية يقال إنه لذو نهية أي ينتهي إلى أمره ورأيه. والنعامى. ريح الجنوب. . قال أبو ذؤيب: مرته النعامى فلم يعترف ... خلاف النعامى من الشام ريحا(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7957",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنقارى. نبت وهو ضرب من الحمض الواحدة نقاراة. والنؤى. جمع نؤى. . قال الفراء وأنشدني أعرابي: وموقد فتية ونؤى رماد ... وأشذاب الخيام وقد بلينا والنهبى. النهب. . قال الأخطل: كأنما المسك نهبى بين أرحلنا ... مما تضوع من ناجودها الجارى الممدود من هذا الباب. النماء. من الزيادة والكثرة. والنكراء. من المنكر. والنكباء. ريح بين ريحين. . قالذو الرمة: إذا النكباء ناوحت الشمالا والنبطاء. من الغنم البيضاء البطن. والنصباء. المنتصبة القرنين. والنافقاء موضع يرققه اليربوع فإذا أراد أن يخرج انتفق فخرج منه. ومن الممدود المكسور أوله. النداء. من الصوت ممدود وقد يضمون أوله فيقولون النداء بمنزلة الدعاء. والنواء. السمان من الإبل يقال جزور ناوية وبعير ناو وقد نوت تنوي نيا. والنجاء. السحاب الذي هراق ماءه واحده نجو. . قال الشاعر: سح نجاء الحمل الأسول والنساء. جمع نسوة. والنفرجاء. والنفراج. النفراج الرجل الجبان. الممدود المضموم أوله. النهاء الزجاج. . قال عتي العقيلي: ترض الحصى اخفافهن كأنما ... يكسر قيض بينها ونهاء والنزاء. يقال فحل كثير النزاء. والنفساء. والنجواء. الرعدة. . قال الشاعر:(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7958",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الواو",
        "content": "وهم تأخذ النجواء منه ... يعل بصالب أو بالملال  باب الواو الولي. المطر لغة مقصور يكتب بالياء. والولاء. في العتق ممدود والورى. الخلق مقصور يكتب بالياء يقال ما أدري أي الوري هو بمعنى ما أدري بأي الخلق هو. . قال ذو الرمة: وكائن ذعرنا من مهاة ورامح ... بلاد الوري ليست له ببلاد وكذلك. الورى. داء يأخذ الرجل في جوفه يكتب بالياء يقال في دعا لهم به الوري وحمي خيبرى ولا يعرف الأصمعي ولا أبو عمرو الورى من الداء قالوا إنما هو الوزي بإسكان الراء وقد وراه الداء يريه. . وأنشد الأصمعي: قالت له وريا إذا تنحنح وأنشد أوب عمرو للكميت: وبعضها في الصدر قد وراني وقال سحيم عبد بني الحسحاس: وراهن ربي مثل ما قد ورينني ... وأحمى على أكبادهن المكاويا والوراء. الخلف ممدود مفتوح الأول وحكي عن الشعبي وكان(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7959",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معه ابن ابنه فقيل له أهذا أبنك فقال هذا ابن الوراء. ووشحي. بتسكين الشين اسم ماءة. . قال الشاعر: صبحن من وشحى قليبا سكا ... تطمى إذا الورد عليها التكأ والوشحاء. من الغنم الموشحة ببياض وقال أبو عمرو في الوراء والوراء ما ستر من شيء. . وأنشد: لا ينفع الصفتات سرقات الحجر ... إلا احتجاب بالوراء والخمر والوحي. مقصور يكتب بالياء الصوت يقال وحاهم أي صوتههم. والوحاء السرعة ممدود وقولهم. الوحاء. الوحاء. يمدان ويقصران. والونى. يمد ويقصر ومن قصره كتبه بالياء. . قال امرؤ القيس: مسح إذا ما السابحات على الونى ... أثرن غبارا بالكديد المر كل ومن المهموز. الوبا. أمهموز غير ممدود. والوزأ. مهموز غير ممدود وهو القصير السمين الشديد الخلق من الرجال يقال رجل وزأ وامرأة ورأة. . قال بعض بني أسد: يطفن حول وزأ وزواز - والوزواز - الذي يوزوز أسته إذا مشي أي يحركها ويلويها. المقصور من هذا الباب. الوغى. والوعي. مقصوران يكتبان بالياء(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7960",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهما الصوت في الحرب والجلبة يقال سمعت وغى الحرب ووعي الحرب. . وأنشد الأصمعي لرؤبة بن العجاج: لم يجف عن أجوازها تحت الوغي وقال الهذلي: كأن وغى الخموش بجانبيه ... وغي ركب أميم ذوى زياط - زياط - جلبة. والوجى. الحفا يقال وجي البعير وحي شديدا وهو بعير وج وناقة وجية مخفف بغير همز ويقال به. وقي. من ظلع مقصور يكتب بالياء إذا كان يظلع وهو فرس واق وخيل أواق. والوأي. على وزن الوعي الطويل من الخيل والأنثى وآه مثل وعاة وهو مقصور يكتب بالياء وقد اجتمعت فيه علتان يوجبان كتابه بالياء إحداهما الواو التي في أوله وقد قدمنا القول في كل مقصور تكون الواو في أوله وفي وسطه أنه يختار(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7961",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتابه بالياء لأن ألفه منقلبة من ياء المحالة والأخرى أن قبل آخره همزة فلو كتبوه بالألف لجمعوا بين ألفين وهم يكتبون ما كان قبل أخره همزة مما أصله الواو بالياء لئلا يجمعوا بين ألفين كما كتبوا ما حقه أن يكتب بالياء بالألف إذا كان قبل آخره ياء لئلا يجمعوا بين ياءين نجو خطايا وروايا. ومن المقصور الزائد على الثلاثة مما يكتب جميعه بالياء يقال امرأة وحمي. وهي الشهوى على حملها ويقال ناقة. وكرى. بالتحريك وهي الشديدة العدو وقد وكرت تكرو وكرا. . قال حميد بن ثور: إذا الحمل الربعي عارض أمة ... عدت وكرى حتى تحن الفذافد وناقة. وثبى. شديدة الوثب قال الكسائي وناقة تعدو. الولقى. وقد ولقت وهو العدو الشديد الذي تنزو فيه ويقال. وقدي. من التوقد. . قال أبو ذؤاد الايادي: ما كان من سوقة أشقي على ظمأ ... خمرا بماء إذا ناجودها بردا من بن مامة كعب ثم عي به ... زو المنية إلا حرة وقدا يقال فلان زو فلان إذا لصق به. ووقبي. اسم أرض. . قال أبو الغول الطهوي: هم منعوا حمي الوقبي بضرب ... يؤلف بين أشتات المنون المضموم من هذا الباب. الوليا. والولى. بضم أولهما من الأولى بالأمر وهما مقصورتان. الممدود من هذا الباب. الوشاء. الكثير. والوفاء. والولاء. في العتق.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7962",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الهاء",
        "content": "والوطاء. المكان المطمئن. والوطاء. الشيء الوثير اللين. والوحفاء أرض فيها حجارة سود وليست بحرة وديمة. وطفاء. ومن الممدود المكسور أوله. الوعاء. كالحراب وما أشبهه. والوكاء. الخيط الذي يشد به الوعاء. والوجاء. أصله الهمز وهو أن يضرب عرق البيضتين حتى يفضح فيكون سبيها بالخصاء وفي الحديث عليكم بالصوم فإنه رجاء ويقال فعلت ذلك. ولاء. إذا واليت بين الشيئين ويقال. وخاء وإخاء بمعنى المواخاة. والوقاء. بمعنى الفداء يقال أنا الوقاء لك  باب الهاء هوي. النفس مقصور يكتب بالياء قال الله عز وجل ونهى النفس عن الهوى وأصله الياء من هويت. والهواء. الذي بين السماء والأرض ممدود وكل منخرق فهو هواء قال الله عز وجل وأفئدتهم هواء أي منخرقة لا تعي شيئا. والهوهاءة. ممدود الرجل الضعيف ويقال الأحمق. . قال عامر بن جوين: إن يقتلوه فلا وإن ولا وكل ... ولا ضعيف ولا هوهاءة همزة والهوهاءة. أيضا البئر التي لا متعلق بها ولا موضع للرجل بها(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7963",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لبعد جاليها. . قال الشاعر: في هوة هوهاءة الترجل والهوهاة. للجن مقصور بمنزلة الضوضاة للناس. ومما يمد ويقصر. الهيجا. يمد ويقصر. . قال الشاعر: يا رب هيجا هي خير من دعه ... أكل يوم هامتي مروعة . . وقال آخر: إذا كانت الهيجاء وأنشقت العصا ... فحسبك والضحاك عضب مهند ومن المهموز من هذا الباب غير الممدود. الهدأ في الظهر مهموز غير ممدود. والهجأ. مهموز غير ممدود وهو كل ما كنت فيه فانقطع عنك. المقصور من هذا الباب. الهلتى. نبت. والهيذبي. مقصور بالذال معجمة قال أبو عبيدة وهو أن يعدو في شق واحد. . وأنشد لامرئ القيس: إذا راعه من جانبيه كليهما ... مشى الهيذبي في دفه ثم فرفرا وهنا. مقصور بمعنى وقت كذا قال الأعشي: لات هنا ذكرى جبيرة أمن ... جاء منها بطائف الأهوال ويقال قوس. هتفى. متحركة تهتف بالوتر. وهمزى. شديدة الهمز إذا نزع فيها. . قال أبو النجم: أنحى شمالا همزي نصوحا ... وهتفي معطية طروحا قال أبو عبيدة يقال امرأة. همشي. بالحديث وهي التي تكثر(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7964",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلام تجب. والهفاة الأحمق. ومن المقصور المكسور أوله. الهندبي. نبت. والهردى. نبت أيضا ويقال ما زال ذاك هجيراه. وإهجيراه. قال ذو الرمة: رمي فأخطأ والأقدار غالبة ... فانصعن والويل هجيراه والحرب والهزيمي. بالتشديد. والهربذي. يقال عدا الهربذي. والهبقي. بفتح الباء وكسرها مشية فيها تمايل. . وأنشد: فأصبحن تمشين الهبقى كأنما ... يدافعن بالأفخاذ نهدا مورما ومن المقصور المضموم أوله. هنا وهاهنا. وهديا. مقصور يكتب بالألف لمكان الياء التي قبل آخره. وهي بمعنى مثل يقال لك هدياها أي مثلها. الهدى. مقصور. والهوينا. مشية. الممدود من هذا الباب. الهباء. وهو الذي يدخل في الكوة إذا دخلت الشمس منها كأنه غبار قال الله عز وجل فجعلناه هباء منثورا. ويقال ثار إهباء كما ترى أي غبار وقد أهبي الظليم ويقال الهلكة. الهلكاء. وامرأة. هيفاء. هي الضامرة البطن. ومن الممدود المضموم أوله. الهذاء. من الهذيان. والهراء. المنطق الفاسد. . قال ذو الرمة: لها بشر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشي لا هراء ولا نزر ومن الممدود المكسور أوله الهداء. . هداء العروس إلى زوجها وهو زفافها يقال هديتها إلى زوجها هداء. . قال زهير:(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7965",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الياء",
        "content": "فإن تكن النساء مخبات ... فحق لكل محصنة هداء ويقال رجل. هداء. وهدان. بمعنى وهو النكس الذي لا خير فيه. . قال الرغي: هداء أخو وطب وصاحب علبة ... يري المجد أن يلقي خلاء وأمرها ويروى هدان. . وقال الراجز: قد يكسب المال الهدان الجافي ... من غير ما عقل ولا احتراف والهراء. الفسيل من النخل. . قال الشاعر: أبعد عطيتي ألفا جميعا ... من المرجو ثاقبة الهراء أي ما ثقب أصله. والهجاء. من التجهي للتكاب والهجاء صد المدح والهناء. ما يطلي به البعير. والهلثاءة. الجماعة ممدود.  باب الياء المقصور من هذا الباب. يهيري. مقصور وهو الباطل. ويحمرى وهو الأحمر وأخبرنا أبو جعفر أحمد بن رستم الطبري عن أبي عمر الجرمي عن أبي عبيدة أن أعرابيا قال يا يحمري ذهبت في البهيري يريد يا أحمر ذهبت في الباطل. وبهيا. مقصور حكاية للتثاوب. . قال الفراء أنشدني أبو ثروان: تنادوا بيهيي من مواصلة الكرى ... على غائرات الطرف هذل المشافر(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7966",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن المقصور من هذا الباب المضموم أوله. اليسرى. من اليسر. واليمنى. من اليمن أيضا. المهموز من هذا الباب. اليرنأ. مهموز غير ممدود وهو الحناء. . قال الشاعر: يقنئه ماء اليرنإ تحته ... شكير كأطراف الثغامة ناصل الممدود من هذا الباب. اليهماء. وهي المفازة التي لا ماء فيها ولا صوت ومن هذا المعنى قيل للجبل الصعب الذي لا يرتقى الأيهم. . قال النمر بن تولب: باسبيل ألقت به أمه ... على رأس ذي حبك أيهما واليهماء. التي لا يستطاع صعوده. والإيهمان. السيل والليل. واليلاء. التي انقلبت أسنانها على باطن فمها. تم المسموع من المقصور والممدود. ويليه المقيس إن شاء الله(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7967",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب المقصور",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم قال أبو العباس أحمد بن محمد بن الوليد بن ولاد النحوي قد قدمنا في صدر هذا الكتاب من ذكر المقصور والممدود مما يؤخذ رواية وسماعا ما أحاط به حفظنا ورويناه عن أشياخنا ولم نرسم فيه إلا ما نقلته الثقات من أهل اللغة فأما ما تركنا رسمه فهو على نحوين إما شاذ لم نر للتكثير به وجها أو صحيح غير شاذ لم نحط به علما وينبغي بعد ما قدمنا أن نذكر ما يدرك علمه من المقصور والممدود مجملا بالعلامات فيستغني فيه عن السماع مع حفظ العلامة.  باب المقصور المقصور على ما اتفق عليه النحويون كل اسم كانت في آخره ألف لفظ زائدة كانت أو أصلية منصرفا كان ذلك الاسم أو غير منصرف. . وإنما قلنا ألف لفظ لأن الهمزة تكون طرفا فتكتب على صورة الألف فلو قلنا كل اسم في آخره ألف لتوهم لكلام أنا أردنا كل اسم كانت في آخره ألف في اللفظ أو الخط فهو مقصور. . وإنما قلنا كل اسم ولم نقل كل كلمة لأن الفعل والحرف كلمتان لم يسم أهل النحو واحدا منهما إذا كانت في آخره ألف مقصورا ولا يقولون في غرا ورمى أنه مقصور ويقولون لما(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7968",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان على وزنه من الأسماء مقصور نحو عصا ورحى مقصور. . وإنما قلنا على ما اتفق عليه النحويون ولم نطلق الكلام إطلاقا وندعه غير مخصوص بهذا الشرط لأن المقصور في لغة العرب اسم عام لكل ما قصر من كلام أو غيره وإنما جعله النحويون لكل اسم كانت في آخره ألف في اللفظ على جهة الاتفاق والاصطلاح لا لجهل منهم بمعنى المقصور في اللغة ولكن لابد لأهل كل صنعة من ألفاظ يختصون بها ويتفقون عليها. . فإن قال قائل فلم سمي النحويون ما كان من الأسماء نحو عصا ورحى مقصورا ولم يسموا ما كان في وزن ذلك من الفعل مقصورا نحو غزا ودعا ورمى قيل له لأنه قد يأتي من هذه الأسماء ما يزيد قبل آخر حرف منه ألف فيقولون هواء يريدون الهواء الذي بين السماء والأرض وهوى بالقصر يريدون هوى النفس وكذلك ما اتفق وزنه في الأصل وإن اختلف في اللفظ وذلك نحو قولك عصا وقضاء فأصلهما من الثلاثة زادوا قبل آخر أحدهما ألفا ولم يزيدوها في الآخر فلما كان قد يأتي نوعان أحدهما يمد بزيادة ألف قبل آخره والآخر يقصر عن ذلك احتاجوا إلى أن يفرقوا بالتسمية المشتقة من القصر والمد والفعل لا يجيء على مثل هذين النوعين ويقال غزا زيد ومرة غزاء زيد بالمد لا بمعنى واحد ولا بمعنيين ولا يأتي ممثل هذا الوزن في الفعل الصحيح لا يعلم أنه جاء مثل ضراب زيد عمرا بزيادة ألف قبل آخر الفعل. . فإن قال فقد قالوا جاء(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7969",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زيد وشاء زيد وناء زيد وهذا ممدود في السمع إذا لفظ به قيل له ليس هذا ممدودا عن شيء هو أقصر منه وليست الألف في جاء بمزيدة للمد وإنما هي ألف مبدلة من حرف من أصل الكلمة والأصل جيأ فلان مهموز ولا فرق بينها وبين باع وقال وهي مع ذلك في الأصل بوزن غزا لأن فعل وجاء فعل ثم اعتلت العين فصارت ألفا ولسنا نقول إن الممدود يكون بوزن المقصور كما كان جاء بوزن غزا ألا ترى أن عصا ليست بوزن قضاء لأن في قضاء زيادة ألف فإن قال أني أقول في جاء وشاء وماشا كل ذلك إنه ممدود على قول العرب كلام ممدود وجبل ممدود ومال ممدود ولا على الجهة التي اتفق عليها أهل النحو من التسمية في صناعتهم جازله ذلك وليس يمتنع نحوى من هذا لا من أن يقول لكل ما مد ممدود في لفظ أو غيره على هذه الجهة الجارية في لكلام العرب ولكنه يمتنع أن يسميه ممدود على الوجه الآخر الذي اتفقوا عليه لأنهم جعلوه مخصوصا به ضرب من الكلام في صنعتهم ليتعارفوا به ما يحتاجون إليه وإن كان في كلام العرب مجعولا لضروب كثيرة. . فإن قال قائل فقد يأتي من لفظه مقصور نحو قولك قفا هو مقصور ولم يجئ في لفظها شيء ممدود وحمراء ممدود ولم يجئ في لفظها مقصور. . قيل له وإن لم يأت من لفظها فقد يأتي ما هو بوزنها في الأصل نحو(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7970",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب التحديد والعلامات فيما يعلم أنه منقوص",
        "content": "علقاء وهذا النحو قد يغلط فيه من يعرف العربية فيمد المقصور ويقصر الممدود فكيف يكون حال من لا يعرفها والعرب التي تؤخذ عنها اللغة تقصر الممدود في الشعر وفي بعض الكلام وتمد المقصور على ما حكاه أهل النحو وتجيز في الحرف الواحد القصر والمد وكل هذا موجود في كلامها وإنما احتاط أهل اللغة في هذا النوع خاصة دون الفعل وسائر الأسماء لما ذكرنا من إجازة العرب فيه ما أجازت ألا ترى أنه ليس يكاد أحد يغلط في شيء من الفعل الذي اعتلت لامه فيمده نحو غزا ودعا ولا يغلط في الاسم غير المعتل فيفعل فيه ذلك فيقول في قذال قدل وفي جبل حبال وكذلك لم يحتج النحويون إلى أن يوصوا من لا علم له باللغة بمد قذال ولا بقصر جبل ولا غزا وإنما يصرفون عنايتهم واهتمامهم إلى ما فيه الفائدة وقد ذكرنا في صدر الكتاب من المقصور ما يسمى منقوصا وبيناه بما يغنى عن إعادة ذكرها هنا.  باب التحديد والعلامات فيما يعلم أنه منقوص كل مصدر لفعل يفعل والاسم منه أفعل من بنات الياء والواو والتي هي لام الفعل وذلك عمى يعمى عمي فهو أعمي وبه عمى منقوص وعشي يعشى عشى فهو أعشى وبه عشا ألا ترى أن نظيره من الصحيح كذلك نحو صلع يصلع فهو أصلع وبه(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7971",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلع وقرع يقرع فهو أقرع وبه قرع وعور يعور فهو أعور وبه عور وحول يحول وبه حول وهذا مطرد فقولك عشى بمنزلة صلع وقولك يعشي بمنزلة يصلع وقولك أعشي بمنزلة أصلع وقولك العشا بمنزلة الصلع فقس المعتل من هذا الباب على الصحيح حتى يتبين لك. . ومما يعلم أنه منقوص أيضا كل مصدر لفعل يفعل والاسم فعل وذلك نحو قولك ردي يردي ردى وهو رد وهوي يهوي هوى وهو هو ولوي يلوي لوى وهو لو وكري يكرى كرى وهو كر والكرى النعاس وغوي الصبي يغوى غوى فهو غو وذلك إذا بشم من اللبن فهذه المصادر كلها منقوصة تقول الهوي واللوى والكرى والغوى ولا يمد شيء من هذا نظيره من الصحيح كسل يكسل كسلا وهو كسل وفرق يفرق فرقا وهو فرق وطر يبطر بطرا وهو بطر فقولك فرق يفرق فرقا بوزن قولك ردى يردي ردى فالردى بوزن الفرق وهذا مطرد إلا أن يشذ الحرف نحو قولهم غرى يغري فهو غر وقالوا الغراء ممدود وهذا شاذ لأنه خرج عن المطرد من كلامهم. . وقال أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر جعلوا الغراء اسما للمصدر فأجروه مجري الذهاب ومما يعلم أنه منقوص أيضا. كل مصدر لفعل يفعل ولاسم منه فعلان وذلك قولهم صدى يصدى صدى وطوى يطوي طوى والاسم من هذا يأتي على فعلان كقولك صديان وطيان ونظيره من الصحيح قولك عطش(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7972",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعطش عطشا فهو عطشان وغرث يغرث غرثا فهو غرثان وظمئ يظمأ ظمأ فهو ظمآن فقولهم والصدي بوزن العطش. . ومن ذلك أشياء يعلم أنها منقوصة لأن نظائرها من غير المعتل إنما تقع أواخرهن بعد حرف مفتوح نحو اسم المفعول الذي يبنى من كل فعل زائد على الثلاثة أحرف من بنات الياء والواو التي هي لامات نحو أعطي فهو معطي لأن نظيره من غير المعتل كذلك تقول أكرم فهو مكرم فقولك مكرم بوزن معطي. . وكذلك اسم المفعول من فعلت مشددة العين لأنه قد زاد بالتشديد على الثلاثة نحو عزي فهو معزى وربي فهو مربى كقولك قطع فهو مقطع وكسر وهو مكسر. . ومن ذلك اسم المفعول من فاعلت تقول عوفي فهو معافى ورومي فهو مرامي كقولك ضورب فهو مضارب وعوقب فهو معاقب. . ومن ذلك اسم المفعول من تفاعل نحو تقوضى فهو متقاطي وتعومى عليه فهو متعامي عليه وهذا مثل تجوهل عليه فهو متجاهل عليه وتبودر فهو متبادر. . ومن ذلك المفعول من تفعلت نحو تحلي بالحلى فهو متحلي به وتغطي بالثوب فهو متغطى به كقولك تعلم العلم فهو متعلم وتزين به فهو متزين. . ومن ذلك اسم المفعول من استفعلت كقولك استرضى زيد فهو مسترضى واستولى على الشيء فهو مستولي عليه كقولك استعطف زيد فهو مستعطف واستحسن فهو مستحسن. . والمهموز من هذا الباب يجرى مجرى الصحيح كقولك استنسيء فهو(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7973",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مستنسأ من النسئة وتكتب المهموز خاصة بالألف ومن ذلك المفعول من افتعلت مثل استوى على السرير فهو مستوي عليه واعتدى عليه فهو كقولك معتدى عليه اختبره فهو مختبر وأجترئ عليه فهو مجترأ عليه. . من ذلك المفعول من انفعل تقول انشوى في هذا المكان فهو منشوى كقولك انكسر فهو منكسر فيه وانقطع بالرجل فهو منقطع به. . ومن ذلك المفعول من افعوعلت كقولك اعروري الفلو فهو معروري يقال اعروريت الفلو إذا ركبته عريا واحلولى ذلك الشيء فهو محلولى من الحلاوة كقولك اعشوشب في هذا البلد فهو معشوشب فيه واخشوشن على زد فهو مخشوشن عليه. . من ذلك المفعول من أفعاللت وافعللت نحو احماروت واحمررت تقول احواويت ومكان محواوي فيه كقولك محمار والأصل محمارر فيه ثم أدغمت ومن ذلك المفعول من افعنلي إلا أن هذا مقصور ولا يسمى منقوصا لأن الألف زائدة وهو نحو قولك أحرنبي في هذا المكان وهو مكان محرنبي فيه فهذا ملحق بوزن احرنجم في هذا المكان ومكان محرنجم فيه - والمحرنبى - الذي قد نفش وبره وتهيأ للوثوب والمحرنجم المجتمع الملتف. . ومن ذلك المفعول من فعليت نحو قولك سلقيته فهو مسلقي إذا ألقيته على قفاه وجعبيته فهو مجعبي إذا صرعته وقلسيته بالقلنسوة فهو مقلسى فهذا بوزن دحرجته فهو مدحرج. .(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7974",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك إذا صيرت الفعل له فقلت اسلنقي في المكان وهو مكان مسلقني فيه كقولك تدحرج ومكان متدحرج فيه وما لم تذكره فهذه سبيله. . ومن ذلك المفعول من نحو ضوضيت تقول مكان مضوضي فيه ومدهدى فيه كقولك مزلزل فيه من زلزلت ومقلقل من قلقلت. . واعلم أن المصادر كلها من هذا الأفعال التي ذكرناها ذوات الزوائد ممدودة كقولك من أعطيت أعطاء وراميت رماء ونشوى اللحم انشواء واستعلي استعلاء واقتدي اقتداء واستلقي استلقاء واجبنطي اجبنطاء إذا انفتح جوفه وما لم تذكره من المصادر فهذا مجراه. فأما المصدر الذي في أوله الميم من الأفعال ذوات الزوائد فهو بمنزلة المفعول مقصور لأن المصادر عندهم مفعولات وذلك قولهم أمسي ممسى بمنزلة قولك أصبح مصبحا ولمصدر إذا كانت في أوله الميم من أي فعل كان من الأفعال الزوائد فهو بمنزلة المفعول منه فإن لم يكن في أوله الميم فهو ممدود. . واعلم أن المصدر إذا كانت في أوله ميم مفتوحة وكان مصدرا لبنات الثلاثة أو اسما لمكان فهو مقصور نحو قولهم مقضي ومدعى ويصلح أن تريد به المصدر والمكان الذي يقع فيه ذلك الفعل وما لم تذكره من هذا الباب فهذا مجراه. . وكل ما كان من جمع لفعلة بككسر الفاء أو لفعلة بضمها فهو منقوص كقولك عروة وعرى ونظيره من غير المعتل(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7975",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ظلمة وظلم وفرية وفرى ونظيره من غير المعتل كسرة وكسرة. . فإن كانت فعلة المكسور الفاء من ذوات الواو فانك تضم في الجمع فتقول كسوة وكسى ورشوة ورشي وربما كسر أوله في الجمع فيقال كسي ورشي يجعل الجمع مكسور الأول كما كان الواحد. . فأما فعلة إذا كانت من ذوات الياء مضمومة كانت أو مكسورة فإنك تجربها في الجمع على مجراها في الواحد فإن كان مكسور الأول كسرت الأول في الجمع وإن كان مضموما ضممت فمن ذلك. ز قولهم مذية ومدى ورقية ورقي وزبية وزبي والمكسور فيه. كقولهم لحية ولحي وحلية وحلي فهذا الأكثر الأعرف وقد حكي الضم في هذين الحرفين خاصة فقالوا حلي ولحى ولا يقاس على ذلك. ومن المقصور الذي لا يسمى منقوصا. . كل ما كان على وزن فعلي مما هو جمع لفعيل بمعنى مفعول كقولك جريح وجرحي وصريع وصرعي ومريض ومرضى وكذلك ما كان في هذا الوزن جمعا لأفعل كقولك أحمق وحمقي وأنوك ونوكي وكذلك إن كان جمعا لفاعل من هذا المعنى كقولك هلك وهلكي ومائق وموقي وكذلك إن كان جمعا لفعل من هذا المعنى نحو وجع ووجعي وزمن وزمني وقد قيل وجاعي وقالوا يتيم ويتامى وزعم الخليل أن الفاعل في هذه الأشياء كالمفعول اسم كأنها أمور بلوابها وأدخلوا فيها كار هون لها وكل جمع على وزن فعالي وفعالى فهو مقصور نحو جمع فعلان الذي يكون نعتا نقول رجل سكران وعجلان ورجال سكارى وعجالى وإن شئت فتحت(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7976",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقلت عجالى وكذلك إن كان جمعا لفعلاء نحو صحراء وصحارى وما كان من الجموع على هذا الوزن فهذا مجراه وإن كان فعالى المضموم الأول اسما لشيء واحد وهو أيضا مقصور نحو قولهم جمادى وحباري وسمانى وذناتي وكذلك أن شددت العين فهو أيضا مقصور تقول حواري وخباري وما أسبه ذلك وما كان من أسماء المشي في آخره ألف فهو مقصور نحو القهقرى والخوزلي والخيزرى وهي مشية فيها تفكك والبشكى مشى سريع والهيذبي من الأهداب في السير وهو السرعة وأكثر ما جاء على فعلى محركا مقصور نحو جمزي ولقيته في الندرى وقلهى اسم ماءة نحو المدينة وكذلك صورى ودقرى وقل ما يأتي على فعلى محركة العين ممدودا إلا أنهم قد قالوا قرماء اسم موضع بالمد وحكى الفراء ما هو بابن دأثاء بالتحريك والأجود التسكين والدأثاء الأمة وجنفاء موضع وأكثر ما جاء من المصادر على مثال الفعيلى مقصور نحو الخطيبي والرديدي والربيثي من ربثت أي حبست إلا أن الكسائي حكى أنه سمع ما يفعل ذلك إلا خصيصاء قوم وأمرهم فيضوضاء بينهم سمع هذين الحرفين بالمد والقصر ولم يعرف غيره إلا القصر وهو أكثر وأعرف فيما كان على هذا الوزن ومما يعلم أنه مقصور أن ترى المؤنث على فعلى والمذكر على فعلان كقولك غضبان وغضبى وعطشان وعطشي ووسنان ووسنى فإن كان المذكر على أفعل فمؤنثه ممدود نحو احمر وحمراء وما أشبه ذلك.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7977",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الممدود المعروف بالعلامات والنظائر",
        "content": "باب الممدود المعروف بالعلامات والنظائر فالممدود كل اسم وقعت في آخر همزة بعد ألف أصلية كانت الهمزة أو زائدة أو منقلبة أو ملحقة فالأصلية في مثل قولك قراء والزائدة في مثل حمراء والملحقة في مثل علباء الحقره بوزن سربال والمنقلبة في مثل كساء والأصل كسا ولأنه من الكسو فأبدلت الواو همزة واعلم أن قصر الممدود جائز في الشعر عند جميع النحويين. . قال النمر: يسر الفتى طول السلامة والبقا ... فكيف يرى طول السلامة يفعل فقصر - البقاء - وهو ممدود. . وقال آخر: ترامت به السواق حتى رموا به ... وراطرق الشأم البلاد الأقاصيا - ووراء - ممدود. . وقال آخر: أنزل الناس بالظواهر منها ... وتبوا لنفسه بطحاها والبطحاء ممدودة. . فأما مد المقصور فلا يجيزه بعض البصريين والحجة عندهم في ترك إجازته واستجازة قصر الممدود أنهم إذا قصروا الممدود فإنهم يحذفون زائدة كانت فيه ويردونه إلى الأصل وإن مدوا المقصور زادوا فيه ما لم يكن في أصل الكلمة وأما الكوفيون وطائفة من البصريين فيجيزون مد المقصور كما أجازوا فصر الممدود. . وأنشد الفراء في ذلك قد علمت أم أبى السعلاء ... وعلمت ذاك مع الحراء(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7978",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن نغم مأكولا على الخواء - الخوى - مقصور وكذلك السعلي. . قال الشاعر: سيغنيني الذي أغناك عني ... فلا فقر يدوم ولا غناء مد الغنى وهو مقصور وقد دل سيبويه على إجازة ذلك في الشعر بقوله وربما مدوا فقالوا مساجيد ومنابير فزيادة الألف قبل آخر الكلمة كزيادة هذه الياء في الشعر إذ كانا جميعا ليسا من أصل الكلمة وكذلك زيادة الواو إذا كان الذي الحرف الي قبلها مضموما نحو. . قال الشاعر: وإنني كلما أشرى الهوى بصري ... من نحو أرضكم أدنو فأنظور ولو قال قائل إن زيادة الألف في المقصور أمثل من زيادة الياء والواو لم أر بقوله بأسا لأن الألف أكثر في الزيادة منها وأخف. . ومما يعلم أنه ممدود بنظائره كما قلنا كل مصدر بني من فعل زائد على الثلاثة نحو الإعطاء لأنه بوزن الإخراج وتقول أعطيت كما تقول أخرجت والاستسقاء بوزن الاستخراج وتقول استسقيت كما تقول استخرجت ومن ذلك التقضاء والتزماء لأنه بوزن التصهال والترحال وكل مصدر على وزن التفعال فهو مفتوح الأول إلا أن يكون مضاعفا فإنه يكسر ويفتح مثل الزلزال قرئ وزلزلوا زلزالا تشديدا. . فأما الأسماء التي تأتي على هذا الوزن وليست بمصادر فإنها تأتي مكسورة نحو التمثال والتجفاف ومن ذلك ما كان مصدرا لفاعلت نحو قولك(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7979",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "راميت رماء وجاريت جراء فهذا بمنزلة قاتلت قتالا ونازلت نزالا فأما الزنا والشرا فيمدان ويقصران فمن قصرهما جعلها من زنى يزني وشري يشري ومن مدهما جعلها فعلا من اثنين كأنه من شاربت وزاناها وقال الله عز وجل ولا تقربوا الزنى قرئ بالقصر كأن النهي وقع على كل إنسان في خاصته. . وقال الفرزدق: أبا حاضر من يزن يعرف زناوه ... ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا وأما راميته مراماة فقد قلنا إن المصدر من هذه الأفعال إذا كان في أوله ميم جري مجرى المفعول به وما لم أذكره من مصادر الأفعال ذوات الزوائد فهذا مجراه في المد. ومما يعلم أنه ممدود من المصادر. . ما كان منها صوتا مضموم الأول نحو العواء والدعاء والزقاء ونظيره من غير المعتل الصراخ والنباح والبغام فأما البكاء فيمد ويقصر فمن مده ذهب به إلى الصوت ومن قصره جعله كالحزن هذا قول الخليل. . وقال حسان بن ثابت: بكت عيني وحق لها بكاها ... وما يغني البكاء ولا العويل فقصر الأول ومد الثاني لما قرنه بالعويل ذهب به إلى الصوت وحكى الفراء النداء والنداء قال ونظيره من الصحيح الصياح والصياح بالضم والكسر فيهما جميعا وقالوا الغناء فجاء مكسورا. .(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7980",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك إن كان المصدر علاجا لزعزعة البدن وارتفاعه جاء على هذا الوزن نحو النزاء ونظيره من الصحيح القماص وقال سيبويه إن ما ضم أوله من المصادر قل ما يكون منقوصا لأن فعل لا تكاد تراه مصدرا من غير بنات الياء والواو قال أبو العباس بن ولاد وقد قالوا أسرى وهدي وهو عندي اسم جري مجرى المصدر. ومما يعلم أنه ممدود. . ما كان من هذا الباب واحدا له جمع على أفعلة نحو قباء وأقبية ورشاء وارشية فهذا بمنزلة فراش وأفرشة وحمار وأحمرة وأما قولهم ندى وأندية فهو شاذ وزعم أبو العباس محمد بن يزيد أن حق ندى أن يجمع على أنداء لأن فعل يجمع على أفعال كقولك جبل وأجيال وصنم وأصنام وكذلك ندى جمعه على القياس أنداء كما قال الشماخ: إذا سقط الأنداء صينت وأشعرت ... خبيرا ولم تدرج عليها المعاوز فلما قالوا أندية علمنا أن حق أندية أن تكون جمعا لممدود فتقديره أنه جمع على فعال كأنه ندى ونداء كقولهم في جبل جبال وفي جمل جمال ثم جمع الجمع على أفعلة فصار نداء وأندية كقولهم فراش وأفرشة. . قال الشاعر: في ليلة من جمادى ذات أندية ... ما يبصر الكلب من ظلمائها الظنبا(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7981",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا رأيت مثل ظباء ودلاء فاعلم أنه ممدود لأن واحده على وزن فعل وذلك أن فعلا يجمع على فعال كقولك ظبي وظباء ونظيره كلب وكلاب وكذلك ما جمع على أفعال من ذوات الياء والواو فجمعه ممدود نحو أحياء وآباء وأبناء وما كان جمعا لفعل أو فعل فهو كذلك نحو عضو وأعضاء وشلو وأشلاء ونظيره من الصحيح قفل وأقفال وعدل وأعدال فإن كان جمعا لفعل فهو أيضا ممدود واحده مقصور نحو رحى وأرحاء وقفا وأقفاء ونظيره صنم وأصنام وجمل وأجمال وما كان جمعا لفعلة من ذوات الياء والواو فهو ممدود كقولك ركوة وركاء. وقشوة وقشاء وشكوة وشكاء. ونظيره من الصحيح صفحة وصحاف وجفنة وجفان إلا أنهم جمعوا الكوة كوي فزعم الفراء أن منهم من يقول كؤة بالضم فكأن القصر إنما أتي على هذه اللغة وهي بمنزلة قوة وقوي وقرأ بعض القراء شديد القوى بالكسر فأما قرية وقري فهو شاذ على القياس المطرد وما كان من جمع فعيل على أفعلاء فهو ممدود غير منصرف نحو غني وأغنياء وصفى وأصفياء وكذلك إن جمع على فعلاء نحو شريك وشركاء وضعيف وضعفاء وإن كانت فعلاء اسما واحدا فأكثر ما يأتي ممدودا من الصحيح والمعتل كالنفساء والعشراء والعرواء الرعدة والألف في جميع هذا المثال للتأنيث. . وقد جاءت حروف نوادر من هذا الوزن مقصورة نحو الأربى وهي الداهية. . قال ابن أحمر: فلمأ غسا ليلى وأيقنت أنها ... هي الأربى جاءت بأم حبو كرى(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7982",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب تثنية المقصور",
        "content": "وشعبي اسم بلد. . قال جرير: أعبدا حل في شعبي غربيا ... ألؤما لا أبا لك وأغترابا وأدمى اسم موضع. . قال العجاج: فرعلة بالأدمى فالمغسل وما كان على فعلاء مما له مذكر على أفعل فهو ممدود نحو أحمر وحمراء وأسود وسوداء وما كان على فعال تريد أن تنسب صاحبه إلى كثرة العلاج والملازمة لشيء فهو نحو قولك رجل غزاء للذي يكثر الغرو ويعانيه وكذلك سقاء وحذاء شواء أي صاحب شواء وما كان هذا معناه فهو يجري مجرى ما ذكرنا. . وملاك هذا الباب أن تقيس النظائر والأشباه فتحمل الحرف على ما قاربه في المعنى كما فعلت في الأصوات والأدواء وتحمله على ما شاكله في الوزن كما فعلت في المصادر وإن كان جمعا نظرت ما واحده وإن كان واحدا نظرت ما جمعه وإن كان مؤنثا نظرت إلى مذكره كما فعلت في أفعل وفعلاء وفعلان وفعلى وإن كان مصدرا نظرت إلى فعله وفاعله فإنك تستدل بذلك على الحرف وإن كان مقصورا أو ممدودا إن شاء الله.  باب تثنية المقصور إن كان المقصور على ثلاثة أحرف رددته في التثنية إلى أصله إن كان من بنات الياء ظهرت فيه الواو تقول في تثنية رحي رحيان وفي تثنية هدى هديان وفي حمى حميان وفي عصا عصوان وفي(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7983",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رضا رضوان وفي خطى إذا سميت به رجلا قلت خطوان ولو سميته بعدى لقلت عدوان لأنك تقول خطوة وعدوة فإن كانت الألف مجهولة الأصل كنت لا تعلم أمن بنات الياء ذلك الاسم أم من بنات الواو فأنظر إلى ماله فإن حسنت فيه فكانت غالبة عليه فألحقه ببنات الياء وإن تحسن وكان الأغلب عليه التفخيم فألحقه ببنات الواو وذلك إنك لو سميت رجلا بمتى فثنيته قلت متيان لأن الأغلب على متى الإمالة وإن سميته ببلى التي في معنى نعم قلت بليان وإن سميته بعلى التي في قولك على زيد مال قلت في تثنيته علوان وكذلك لدى قلت لدوان وإن سميته إلى فثنيته قلت إلوان وإنما كتبوا إلى وعلى ولدى بالياء لأنهم إذا أضافوها إلى مضمر قالوا عليك وإليك ولديك وعليه ولديه وإليه وإنما قالوا عليك ولديك ولم يقولوا علاك ولداك كما قالوا عصاك ورحاك إذا أضافوا ليفرقوا بين ما حقه الإعراب والتمكن وبين المبنى في الإضافة لأن عصا ورحى يلحقهما التنوين وعلى ولدي غير متمكنين وإذا سميت رجلا بعلى ولدي وما أشبهها فإنك تكتبه بالألف لا غير لأن إضافته تظهر الياء فيه على ما ذكرنا. . وأما ما كان من المقصور على أربعة أحرف فزائدا(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7984",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب جمع المقصور",
        "content": "فإن العرب مجمعون على تثنيته بالياء إن كانت ألفه مبدلة أو زائدة غير مبدلة فيقولون في ملهى ملهيان وفي مغزى مغزيان فالألف في كلهى ومغزى مبدلة من واو. . وتقول فيما كانت ألفه زائدة نحو حبلى تقول في تثنيتها حبليان وفي جمادى جماديان وفي حباري حباريان. . وما كان في جمعه بالألف والتاء من المقصور فهو يجري مجرى التثنية فما كان منه على ثلاثة أحرف نحو قطاة تقول فيها قطوات وفي حصاة حصيات وتجري ما زاد على الثلاثة مجراه في التثنية إذا جمعت بالألف والتاء ترد جميع ذلك إلى الياء كما فعلت ذلك في التثنية فتقول في جمادى جماديات وفي حبارى حباريات وزعم ناس من النحويين أن ما كان مثل القهقري والخوزلي والجمزي أن تثنيته تطرح الألف فتقول الجمزان والقهقران والخوزلان فتلقى الألف الخامسة ولا تبدل مكانها ياء وكذلك تفعل إذا جمعت بالألف والتاء وأما قولهم مذريان فشاذ وكان الحكم أن يقال مذرايان ولكنه لم يفرد له واحد وإنما جاء مثني - المذروان - طرفا الأليتين ويقال جاء بنفض مذرويه.  باب جمع المقصور اعلم أنك إذا جمعت المقصور بالواو والنون في الرفع والياء والنون في النصب والخفض فإنك تحذف الألف وتدع الفتحة التي كانت قبل الألف على حالها وإنما حذفتها لئلا يجتمع ساكنان(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7985",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب جمع المقصور مكسرا",
        "content": "وذلك قولك في جمع مصطفى هؤلاء مصطفون ورأيت مصطفين ومررت بمصطفين وتقول في رجل اسمه عصا ورحى إذا جمعت هؤلاء عصون ورحون ورأيت عصين ورحين ومررت بعصين ورحين والنون مفتوحة على كل حال لأنها نون الجمع وفي رجل اسمه حبنطى إذا جمعت قلت هؤلاء حبنطون ورأيت حبنطين وهؤلاء موسون وعيسون ويحيون ورأيت موسين وعيسين ويحيين إذا جمعت موسى وعيسى ويحيى تدع ما قبل الواو والياء مفتوحا وزعم سيبويه أن من قال موسون فضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء فقد أخطأ وأجاز ذلك غيره وإن سميت رجلا بما فيه ألف التأنيث نحو حبلى وأنثى وذفري وجمادى وجمزي وجمعته قلت هؤلاء حبلون وأنثوان وجمزون - والجمزي - ثور البر فيما ذكر الأصمعي. . وأنشد لأمية بن أبي عائد الهذلي: كأني ورحلي إذا رعتها ... على جمزي جازئي بالرمال فإن أردت أن تكسره فعلت فيه كما فعلت العرب فقلت حبالى وإناث وإن لم تكن العرب كسرته أجريته على ما أجزوه وإن سميت بشيء من هذا مؤنثا جمعته بالألف والتاء فقلت جماديات وحباريات وجمزيات.  باب جمع المقصور مكسرا أما ما كان على ثلاثة أحرف على وزن فعل نحو رحى وقفا(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7986",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقياسه أن تجمعه على أفعال نحو قولك أقفاء وأرحاء وما كان مصدرا على هذا الوزن فإنك لا تجمعه إلا أن تجعله اسما لشيء أو يكون على أنواع نحو العمي والعشا ولا يجوز لك أن تجمعه إلا أن تجعله اسما لشيء فتجريه مجرى رحي وقفا ونظيره من الصحيح جمل وأجمال وصنم وأصنام. . وقد يشذ الحرف بعد الحرف ولكنا نذكر القياس الغالب في كلامهم وما يكون العمل عليه. . وأما ما كان على وزن فعل فإنه يجمع أيضا على أفعال كقولك إني وآناء وهي ساعات الليل قال الله عز وجل أمن هو قانت آناء الليل ومعي وأمعاء وكبي أكباء وهو القمامة من الكناسة وغيره ونظيره من الصحيح ضلع وأضلاع وعنب وأعناب وما كان على فعل فزعم الفراء أنه لو كلف أن يجمع هدى لقال أهداء يجعله بمنزلة ما مضي وقياس فعل يكون على فعلان كقولهم في الصحيح صرد وصردان ونغز ونغزان وهو طائر وجعل وجعلان وقالوا رطب وارطاب وربع وأرباع ورباع وليس بكثير والباب المطرد على فعلان في الصحيح. . وأما ما كان على وزن فعلة فالغالب أن يكون على فعلات في أدنى العدد فإن أردت العدد الكثير حذفت الهاء نحو قولك حصاة وحصيات وحصي وقطاة وقطوات وقطا وقد جمعوا بعضه على فعول وليس بالكثير قالوا نواة ونويات ونوى وقالوا نوى وقالوا قناة وقنوات وقنا قنى ودلاة ودلوات ودلا ودلي وقال بعضهم دلاء فبناه على فعال وقالوا أضاة وأضى وقال بعضهم إضاء وهذا كله خارج عن القياس والذي عليه العمل ما بدأ به ونظيره ما(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7987",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب ما كان من الأسماء على أربعة أحرف أو خمسة ولم يكن في آخره ألف التأنيث",
        "content": "ذكرناه من الصحيح شجرة وشجرات وشجر وخرزة وخرزات وخرز وجزرة وجزرات وجزر وقد شذت من الصحيح أيضا أشياء قالوا أكمة وإكام وآكم وقالوا بقرة وباقر وأكثر الناس يقرؤن إن البقر تشابه علينا وقالوا قصبة وقصباء والقياس ما بدأنا به. . وإذا جاءك حرف لم تسمع له جميعا فأجره على الباب الأول وما كان على وزن فعلة أو فعلة بالضم والكسر فهو كذلك تجمعه بالألف والتاء في أدنى العدد وتحذف الهاء إذا أدرت التكثير ألا ترى أنك تقول في نظيره من الصحيح عنبة وعنبات وعنب وحدأة وحدآت وحدء والمهموز بجرى مجري الصحيح وكذلك المضموم قالوا عشرة وعشرات وعشر ورطبة ورطبات ورطب وتقيس المعتل على الصحيح تقول مهاة ومهى وهو ماء الفحل في رحم الناقة وحكاة وحكى وهي دابة تشبه العظاية وطلاة وطلي. . قال الأعشي: متى تسق من أنيابها بعد هجعة ... من الليل شربا حين مالت طلاتها  باب ما كان من الأسماء على أربعة أحرف أو خمسة ولم يكن في آخره ألف التأنيث فإن جمعه يكون على وزن فعالل في عدة الحروف والحركات وذلك أن ما كان على خمسة أحرف تحذف منه حرفا فيعود إلى وزن ما هو على أربع أحرف كقولك في فرزدق فرازد وفي سفرجل سفارج فإن جمعت اسما مقصورا على هذا الوزن أحريته هذا المجرى فقلت في حبنطي حبانط وإن شئت حذفت النون(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7988",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب ما كان على أربعة أحرف من المقصور فصاعدا وآخره ألف التأنيث",
        "content": "فقلت حباط والوزن واحد وتقول في ملهى ملاه لأن عدة حروف ملهي على عدة حروف جعفر وكما تقول جعافر فنقول ملاه والوزن واحد وإنما تختلف بأن حروف جعفر أصلية وفي ملهى زائدة وهي الميم فإن كان الاسم على وزن مفعل وكان صفة لآدمي فالأجود أن تجمعه بالواو والنون نحو قولك في معطى معطون وإن جعلته اسما لشيء وأردت تكسيره قلت معاط فأجريته على ما ذكرنا وإن كان على وزن أفعل وكان وصفا فجمعه على فعل وفعلان نحو أعمي وعمي وعميان وأعشى وعشو وعشوان وإن جعلته اسما لشيء فجمعته أجريته على القياس الأول فقلت أعام كما تقول أباطح جمع أبطح وفي أداهم في جمع أدهم إذا أردت القيد فأباطح في وزن جعافر في عده الحروف والحركات وما لم تذكره من الأسماء التي على هذا الوزن من بنات الأربعة والخمسة فهذا مجراه إلا أن العرب تجعل للصفة حكما في الجمع غير حكم الاسم إلي ينعت.  باب ما كان على أربعة أحرف من المقصور فصاعدا وآخره ألف التأنيث اعلم أن ما كان على وزن فعلي أو فعلى فإن الغالب الأكثر من جمعه على فعالى بفتح اللام وقد يكسرون اللام في كثير منه نحو حبلي وحبالى وذفرى وذفارى ومن العرب من يقول ذفار فيكسر الراء وحكى سيبويه أن منهم من يقول حبال مثل ذفار وهو قليل وزعم أيضا أنك إن شئت جمعت بالألف والتاء فقلت حبليات وذفريات والتكسير في كلام العرب أكثر. . أما(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7989",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما كان على فعلى بالفتح وكان مؤنثا لفعلان فالباب منه أن يجمع على وجهين على فعالى وفعالى ونحو قولك امرأة سكرى ونساء سكارى وسكارى وكسلى وكسالى وكسالى وحيرى وحيارى والمذكور من هذا أيضا يجمع على هذا الوزن كقولك كسلان وكسالى وقد جمعوا المذكور والمؤنث من هذا أيضا على فعال فقالوا امرأة عجلي ونساء عجال وعطشي وعطاش وكذلك فعلوا في المذكر وقد شذت أشياء من هذا الباب قالوا أنثى وإناث جمعوا على وزن فعال لأنهم شبهوه بجفرة وجفار لأن الوزن واحد إلا أن نانيث جفرة بالهاء وتأنيث أنثى بالألف وقالوا شاة ربي وغنم رباب بضم أوله. . فأما ما لزمته الألف واللام في النعت من هذا الباب نحو الكبرى والصغرى والوسطى فإنك تجمعه على وجهين على فعل وإن شئت بالألف والتاء قالوا الصغرى والصغر والصغريات والوسطى والوسط والوسطيات والكبرى والكبريات والتكسير في هذا الباب في كلام العرب أكثر. . وتقول في جمع الدنيا والقصوي والعليا الدني والقصي والعلي قال الله عز وجل فأولئك لهم الدرجات العلى وإنما جمعوا هذا النوع على الفعل لأنهم شبهوه بظلمة وظلم فلما كانت على وزنها وفي آخرها حرف تأنيث أجزوها هذا المجرى. ومن هذا الباب شيء واحد جمعه على لفظ واحد وإنما يفرقون بينهما ببالنعت فيقولون هذا بهمى للكثير ويقولون إذا أرادوا واحدة هذه بهمي واحدة لا يسقطون واحدة ألزموها ذلك ليفرقوا بين الجمع والواحد لما كان(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7990",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لفظها واحدا. . وقد جاء من المقصور الذي على خمسة أحرف وآخره ألف التأنيث. . . . على لفظ جمعه نحو قولهم هذه شكاعي للكثير وهذه شكاعي واحدة وكذلك الرخامي والحلاوي وهذا كله نبات وهو باب يلزمونه واحدة إذا لم يريدوا الجمع. وقد جاء في الممدود شيء على هذا المعنى فقالوا حلفاء للكثير وهذه حلفاء واحدة وكذلك طرفاء واحدة هذا قول سيبويه وقال الأصمعي الواحدة حلفة وقال غيره حلفة وطرفة وأما أرطي فإن العرب إذا أفردت قالت أرطاة وهي منونة على كل حال والألف لغير التأنيث لأنها لو كانت للتأنيث لما دخلت عليها الهاء ألا ترى أنه لا يجوز لك الجمع بين تأنيثين وكل ما لحقته الهاء من هذا المعنى الذي في آخره ألف فاصرفه لأن ألفه ليست ألف تأنيث إذا كانت الهاء فيه لم تحتج إلى وصفه بواحدة لأن الهاء قد صارت مفرقة بين الجمع والواحد وأما علقي فإن سيبويه يجعلها بمنزلة أرطى فينون وهو الوجه لأنه يقول في الواحدة علقاة وغيره يجعلها بمنزلة بهمى فأما ما كان على أربعة أحرف مما في آخره ألف التأنيث فإن بابه أن تجمع بالألف والتاء فتقول في سماني سمانيات وفي حبارى حباريات وفي جمادى جمديات والعرب تقول مرت حماديات ونحن على حال كذا وإن سميت بهذا النحو رجلا جمعته بالواو والنون فقلت(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7991",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب تثنية الممدود",
        "content": "حبلون وانثون وجمادون وجمزون وتكسر ما كسرت العرب مننه في حال التسمية أيضا فتجريه على ما ذكرت لك من أمثلة التكسير.  باب تثنية الممدود فما كان منه همزته للتأنيث فإن العرب تبدل مكانها في التثنية واوا فتقول في تثنية حمراء حمروان وامرأة نفساء ونفساوان وهاتان خنفسوان وما كانت همزته لغير التأنيث فمن العرب من يجريها مجرى ألف التأنيث لأنها زائدة مثلها فيبدل مكانها الواو كما فعل في ألف التأنيث ومنهم من يدعها همزة فيقول في تثنيته علباء عليا آن ومنهم من يقول علباوان وكذلك في حرباء حرباوان حربا آن فإن كانت الهمزة مبدلة من حرف أصلي فأكثر العرب يدعها همزة لا يبدل منها في كساء كسا آن وفي رادء ردا آن ومنهم من يقول كساون ورداوان يشبهها بلعباء وحراء إذا كانا منصرفين والألف منهما لغير التأنيث وإذا كانت الهمزة من اصل الكلمة(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7992",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب جمع الممدود",
        "content": "لم يجز إبدالها وتركها على حالها وذلك قولك رجل قرآء وقرأء وقرآن وأما قولهم عقلته بثنايين فهو شاذ لم يفرد له واحد.  باب جمع الممدود اما ما كان على فعال أو فعالى أو فعال فقياسه أن يجمع على أفعلة وذلك قولك غطاء وأغطية وسماء وأسمية وتقول رداء وأردية وكساء وأكسية ووعاء وأوعية وكذلك جمعه في الصحيح كقولك قذال وأقذلة وفراش وأفرشة وخراج وأخرجة إلا أن العرب تجمع الصحيح في القليل على أفعلة وتجمع الكثير على غير هذا قالوا في الكثير فراش وفرش وخراج وخرج والقليل أفرشة وأخرجة وأما المعتل فجمعوا القليل والكثير على أفعلة لأنهم استثقلوا في مثل كساء ورداء أن يجمعوه في الكثير على فعل كما قالوا فراش وفرش فألزموه أفعلة وما كان من الأسماء على مثال فعلاء فإنك تجمعه على فعال وقد يجمع على فعالى وهذا الأكثر الذي عليه القياس كقولهم صحراء وصحار وعذراء وعذار وقالوا صحارى وعذارى. . وأنشد بيت امرئ القيس على الوجهين وهو قوله: فظل العذارى يرتمين بلحمها ... وشحم كهداب الدمقس المفتل وانشد بعضهم - فظل العذارى - وإن شئت جمعت بالألف والتاء فقلت صحراء وصحراوات فأما فعلاء إذا كانت مؤنثة لأفعل نحو حمراء وصفراء فأنك تجمعه كما تجمع أفعل فنقول حمر وصفر(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7993",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للمذكر والمؤنث وإن سميت رجلا بحمراء أو صفراء أو ورقاء للجمع قلت حمار وصفار ووراق كما تقول صحار وصلاف في جمع صحراء وصلفاء فإن كان الاسم على مثال فعلاء أو فعلاء بضم أوله أو كسره والعين ساكنة فإن الألف لغير التأنيث والأكثر في جمعه أن يكون على فعالى بالتشديد كقولك صمحاءة وصماحي وهو ما غلظ من الأرض وصلب وجلداءة وجلادى وهذه سبيله إذا كان مضموم الأول وكان على هذا الوزن وأما ما كان على وزن فعلاء بتحريك العين وضم أوله وكسره أو فتحه فالأكثر أن يجمع بالألف والتاء وألفه للتأنيث فأما المضموم الأول من هذا الوزن فهو الأكثر في كلام العرب والمكسور والمفتوح منه قليل وقد جمعوا على فعال أيضا قالوا امرأة نفساء ونفساوات وقالوا نفاس وقالوا ناقة عشراء وعشار قال الله عز وجل وإذا العشار عطلت وما كان من هذا الباب مما فيه ألف التأنيث على أربعة أحرف وأكثر من ذلك بعد أن تلقي ألفى التأنيث فالقياس الأكثر أن تجمع بالألف والتاء وقد شبهوه بما فيه الهاء فقالوا في جمع ما كان على فاعلاء نحو القاصعاء والنافقاء والداماء قواصع ونوافق ودوام(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7994",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب المقصور في الخط",
        "content": "فحذفوا ألفي التأنيث وكسروا ما يقي من الاسم على مثال ما يكسرون عليه فاعلة إذا قالوا فواعل فإن كانت الألف لغير التأنيث أجريته مجرى ما هو على وزنه من الصحيح وألزمته حكمه وإن سميت رجلا بما فيه ألفا التأنيث فجمعته بالواو والنون فقلت في رجل اسمه ورقاء ورقاوون وفي جمع زكريا زكرياوون ولا تهمز شيئا من هذا وإن سميته باسم مصروف ممدود همزت فقلت في رجل اسمه عطاء عطاؤون ورداء رداؤون فتهمز وتقلب الهمزة واوا لأنها لغير التأنيث وإن شئت جمعت هذا كله على التكسير كما عرفتك وإن سميت امرأة بما فيه ألفا التأنيث وجمعت بالألف قلت في امرأة اسمها صحراء وصلفاء صحراوات وصلفاوات وإن شئت كسرت فقلت صحار وصلاف.  باب المقصور في الخط أما ما كان على ثلاثة أحرف من المقصور نحو عصا ورحى فإنك تنظر ما أصله فإن كانت ألفه ممنقلبة من واو كتبته بالألف فتكتب عصا بالألف لأنك تقول في تثنيته عصوان وكذلك قطا بالألف لأنك تقول قطوات وتكتب رحى بالياء لأنك تقول رحيان وكذلك حصي لأنك تقول حصيات تمتحن الاسم بالتثنية والجمع بالألف والتاء والاشتقاق. . فإن كان الاسم على ثلاثة أحرف وكانت أوله واو أو أوسطه كتبته بالياء ولم تحتج إلى امتحانه بشيء مما(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7995",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكرنا نحو قولك الوغى تكتبه بالياء لأن الواو في أوله وهو على ثلاثة أحرف والنوى تكتبه بالياء لأنه على ثلاثة أحرف واوسطه واو والعلة في ذلك أن العرب لا يوجد في كلامها فيما مثل وعوت ولا شووت ألا ترى أنهم يقولون قويت من القوة وكان الأصل قووت ولكنهم كرهوا الجمع بين واوين. . وإن كان شيء من الأفعال على مثال هذا النحو كتبته أيضا بالياء نحو وعي زيد العلم وشوى زيد الحمل فإن كانت الألف مجهولة ولا يعلم ما أصلها كتبت الاسم بالألف إلا أن تكون الإمالة تحسن فيه نحو متى تكتب بالياء لحسن الإمالة فيها فأما لدى وعلى وإلى فإنما كتبت بالياء وإن كانت الإمالة لا تحسن فيهن لأنهم إذا أضافوا قالوا عليك ولديك وإليك. . وتكتب كلا إذا أصفتها إلى مظهر بالألف لأن ألف كلا منقلبة من واو عند البصريين تقول رأيت كلا الرجلين ومررت بكلا الرجلين وكان الأصل عندهم كلو وليست الألف بألف تثنيته وإنما هو اسم موضوع لأثنين على وزن معى وأهل الكوفة يذهبون إلى أنها ألف تثنية ويزعمون في غير التثنية أن الاسم إذا كان مضموما أو مكسورا كقولك ضحى ورضا جاز أن تكتب بالياء وإن كان أصله من الواو ويجيزون تثنيته بالواو والياء جميعا ويلزمهم إذا جعلوها ألف تثنية أن يكتبوها بالألف لئلا يلتبس المرفوع بالمنصوب إلا أنهم شبهوه بغيره واعتلوا له بعلة ضعيفة وأما أهل البصرة فيكتبونه بالألف فإن كانت ألفه رابعة فصاعدا يكتب جميع ذلك بالياء(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7996",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يحتج إلى امتحانه بما ذكرنا وذلك نحو ملهى ومغزى ومستغزى ومستدعي يكتب جميع ذلك بالياء وإن كان أصله من لهوت وغزوت وإنما فعلوا ذلك لأنهم إذا ثنوا قالوا مغزيان وملهيان فيثنون بالياء فإن كان ما قبل الألف ياء كتبتها بالألف نحو محيا وخطايا وروايا كراهة للجمع بين ياءين إلا أنهم كتبوا يحيى اسم رجل بالياء ليفرقوا بين الاسم والفعل من قولك هو يحيا حياة طيبة فإن أضفت شيئا من هذا إلى مضمر كتبته كله بالألف كقولك مغزلك ومذعاك ومغزاة ومدعاة ومرماة ورحاة ورحاهما ورحانا. . وقد كتبوا حرفا منه الياء في الإضافة وهو إحديهما والوجه ما ذكرنا فإن كان الاسم مهموزا كتبته بالألف في الرفع والنصب والخفض فقلت هذا الخطأ ورأيت الخطأ وعجبت من الخطأ فإن أضفته فالأجود أن تجعل الهمزة في الرفع واوا وفي الخفض ياء وفي النصب ألفا فتقول هذا خطؤك ونبؤك وعجبت من خطئك ونبئك ومنهم من يدع الهمزة على حالها قبل الإضافة يكتبها في الرفع والنصب والخفض ألفا نحو هذا خطأك ورأيت خطأك وعجبت من خطأك والأول أحسن وأكثر ومنهم من يكتبها إذا أضاف في الرفع بألف وواو وفي الخفض بألف وياء هذا خطأوك وعجبت من خطائك وهذا أضعف الوجوه المضمر نحو يكلؤك والأجود أن تجعل الهمزة واوا وإن جعلتها ألفا كما كانت قبل اتصال المضمر نحو يكلأ فهو جائز وإن كتبتها بألف(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7997",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "باب الخط في الممدود",
        "content": "وواو جاز أيضا نحو يكلؤك والأجود ما بدأنا به وليس هذا الباب الفعل وإنما اعترضناه.  باب الخط في الممدود اعلم أن الاسم الممدود إذا كان مفردا فإنه جائز أن يكتب في الرفع والخفض بألف واحدة والكتاب على هذا المعنى وذلك نحو قولك عطا وهذه حمرا اقتصروا فيها ألف واحدة والأصل ألفان كرهوا أن يجمعوا بين صورتين مشتبهتين فإذا كان شيء من هذا في موضع نصب فالأجود فيه أن يكتب بألفين تقول رأيت عطاء وكساء ورجاء إلا أن يكون الاسم لا ينصرف أو يكون فيه ألف ولام فتكتبه في النصب بألف واحدة كما فعلت في الرفع. . يكتبون جميع ذلك بألف واحدة في الرفع والنصب والخفض وهذا جائز على جهة الاتفاق والأحسن ما بدأنا به لأنه يجتمع في النصب ثلاث ألفات فتقتصر منها على اثنتين لئلا يقع إجحاف بالحرف وإذا قصروا الممدود في الشعر وكانت ألفه مجهولة لا يعلم ما أصلها كتب بالألف نحو قول الراجز. لا بد من صنعا وإن طال السفر فإن كان أصلها معلوما كالزنى والشرى إذا قصرتهما كتبتهما بالياء إن كانا من ذوات الياء وبالألف إن كانا من ذوات الواو وتكتب(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7998",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزنى والشرى بالياء إذا قصرتهما لأنهما من زني يزني ومن شرى يشري وإذا قصرت الشقا كتبته بالألف لأنك تقول الشقوة وإذا قصرت الدهني والهيجي كتبتهما بالياء لأن الألف رابعة فإن أضفت الممدود إلى اسم مفرد القول هذا عطاء زيد تكتبه بالألف وإن أضفته إلى مضمر غير الياء التي للمتكلم كتبته في الرفع بالواو وفي الخفض بالياء وجعلته في النصب بألف واحدة فقلت هذا عطاؤك وعجبت من عطائك ورأيت عطاءك فقس على هذا واعمل به إن شاء الله. . قال أبو العباس اعلم أن الهمزة تكون في أول الكلمة وفي وسطها وآخرها فإذا وقعت أول كتبتها ألفا بأي حركة تحركت كما تكتب همزة إبراهيم ألفا وهي مكسورة وكذلك أحمد فإذا كانت وسطا وكانت مضمومة أو مكسورة كتبتها على حركتها المضمومة واوا مثل لؤم الرجل وتكتبها واو لانضمامها والمكسورة ياء كما تكتب سئم الرجل فإن كانت ساكنة تبعت حركة ما قبلها كقولك فأس تكتبها بالألف. . . . على زئبر الثوب بالياء لانكسار ما قبل. . . ما قبلها كتبتها واوا فإن كانت مفتوحة وما قبلها متحرك كتبتها على حركة ما قبلها أيضا وجرت مجرى الساكنة كما تكتب سأل بالألف وجؤن بالواو ومئر بالياء وهو جمع مئرة فإن سكن ما قبلها حذفتها من الخط ولم تجعل لها صورة كما تكتب سأل بالألف وجؤن بالواو ومئر بالياء وهو جمع مئرة فإن سكن ما قبلها حذفتها من الخط ولم تجعل لها صورة كما تكتب مسئلة(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "7999",
        "book_id": "lqh_6658",
        "book_name": " المقصور والممدود لابن ولاد",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بغير ألف كذلك. . . رأس وما أشبه ذلك وهذا الوجه الذي عليه الكتاب وإن شئت كتبتها إذا سكن ما قبلها على حركتها وليس بالوجه فإذا كانت طرفا كتبتها على حركة ما قبلها بأي حركة كانت وهي وإن سكن ما قبلها حذفتها أيضا نحو جزء فإن وصلتها بمضمر فقد صارت وسطا فأجرها على الأحكام التي ذكرتها وإذا وقعت وسطا. . . خطأك بالألف ومن خطئك. . . . بالألف قبل الياء والواو ولا يحذف مع المضمر ومنهم من لا يعتد بالمضمر ويكتبها في الوجوه كلها بالألف كأنه ينوي أنها طرف.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "37",
        "slug": " -lqh_6658"
    },
    {
        "id": "8000",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "مقدمة",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة: هذه البحوث والمقالات اللغوية نشر بعضها في شتى المجلات العلمية في مصر والعالم العربي وبعض مجلات الغرب كمجلة مجمع اللغة العربية في مصر ومجلة المجلة العربية ومجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ومجلة المورد العراقية والمجلة التذكارية للمستشرق الألماني quot;شبيتالرquot; ومجلة قافلة الزيت ومجلة المجمع العلمي العراقي. وبعضها بحوث ألقيتها في بعض المؤتمرات والندوات العلمية كمؤتمر اللهجات العربية في أسيوط وندوة التراث العربي بالقاهرة وندوة جلال الدين السيوطي في أسيوط. وبعضها بحوث تقدمت بها إلى لجنة اللهجات بمجمع اللغات العربية بالقاهرة ونوقشت في مجالس المجمع ومؤتمراته وتضمنت نتائجها بعض توصياته. وبعض هذه المقالات نشر منذ خمسة عشر عاما وبعضها حديث لم يمض عليه عام أو بعض العام. غير أنني لم أشا أن أنشر هذه البحوث وتلك المقالات كما كتبتها أول مرة بل أجريت قلمي فيها هنا وهناك. بالتعديل والتنقيح والتهذيب والصقل والحذف والإضافة مدخلا فيها حصيلة قراءتي عبر السنوات الخالية وجمعت النظير إلى نظيره في أبواب وفصول. ولم يدفعني إلى ذلك العمل إلا حرص الزملاء والأصدقاء من الباحثين والطلاب على أن أجمع هذه البحوث في كتاب وبعضها مما(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8001",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تهافت الباحثون على تصوير نسختي الخاصة منه كأسطورة الأبيات الخمسين في كتاب سيبويه ورأي في تفسير الشواذ في لغة العرب وغيرها وإني لأرجو أن ينال عملي هذا رضا الزملاء والأصدقاء بعد الله سبحانه وتعالى وأن يوفق الله عز وجل إلى إخراج ما نشرته من قبل في الدراسات القرآنية وتحقيق التراث ونقده من بحوث ومقالات امتد ببعضها العمر إلى عشرين عاما أو يزيد. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب. د. رمضان عبد التواب(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8002",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "الباب الأول: في أصوات اللغة",
        "content": "الباب الأول: في أصوات اللغة الفصل الأول: صوت القاف بين الفصحى واللهجات يعد صوت القاف من الأصوات التي عانت كثيرا من التغييرات التاريخية1 في اللغة العربية فإن مقارنة اللغات السامية تدل على أنه صوت شديد مهموس ينطق برفع مؤخرة اللسان وإلصاقها باللهاة لكي ينحبس الهواء عند نقطة هذا الالتصاق ثم يزول هذا السد فجأة مع عدم حدوث اهتزازات في الأوتار الصوتية ففي العبرية مثلا: Kol قول وفي الآرامية: Kala قالا وفي الحبشية: Kal قال بمعنى: quot;صوتquot; في الجميع وهو يقابل في العربية: quot;قولquot;. وفي الآشورية: Kulu قول بمعنى: quot;صراخquot;2. وقد عد قدماء اللغويين العرب quot;القافquot; من الأصوات المجهورة3 في العربية الفصحى فإن صدق وصفهم إياها بالجهر كان ذلك النطق من التغييرات التاريخية في العربية القديمة. وقد بقي هذا النطق المجهور في أغلب البوادي في اللهجات العربية المعاصرة4 وإن تقدم مخرجه إلى الأمام قليلا وأصبح كالكاف الفارسية.  1 لمعرفة الفرق بين التغييرات التاريخية والتركيبية للأصوات انظر كتابنا: quot;التطور اللغوي مظاهره وعلله وقوانينهquot; 17-36. 2 انظر كتابنا: اللغة العبرية قواعد ونصوص ومقارنات باللغات السامية ص128. 3 انظر: كتاب سيبويه 2\/ 405 وسر صناعة الإعراب 1\/ 278 وشرح ابن يعيش للمفصل 10\/ 129. 4 انظر كتاب quot;شبولرquot; Spuler, Handbuch der Orientalistik 3\/ 236-237.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8003",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير أن هناك تغييرات أخرى كثيرة طرأت على هذا الصوت في البلاد العربية فهو ينطق صوتا مزجيا quot;Affricatequot; كالجيم الفصيحة في بعض بلدان الخليج العربي كالبحرين فقد سمعت بعض أهلها يقولون: quot;الجبلةquot; بدلا من quot;القبلةquot;. كما ينطق في مدينة quot;الرياضquot; وضواحيها في الجزيرة العربية صوتا مزجيا كذلك غير أنه مكون من الدال والزاي quot;dzquot; في مثل قولهم: quot;دزبلةquot; في: quot;قبلةquot; وquot;دزليبquot; في: quot;قليبquot; وغير ذلك مما سمعته بنفسي هناك. وفي السودان وجنوبي العراق تحول نطق القاف إلى غين ففي حديث إذاعي مع أحد السودانيين في إذاعة ركن السودان بالقاهرة في شهر مارس سنة 1978م وردت الكلمات التالية: لغاء وغناه ويغدر والديموغراطية وعلاغة واغتصادي وانتغلت والاستغلال بدلا من لقاء وقناة ويقدر والديموقراطية وعلاقة واقتصادي وانتقلت والاستقلال. وفي اللهجة المصرية كلمتان قلبت فيهما القاف غينا على هذا النحو هما: quot;يغدرquot; ومشتقاتها بدلا من quot;يقدرquot; وquot;زغزغquot; بمعنى: حرك يده في خاصرة الصبي ليضحكه. والأصل فيها في العربية الفصحى: quot;زقزقquot;1. كما تطورت quot;القافquot; إلى quot;كافquot; في نطق الفلسطينيين في المدن2 فهم يقولون مثلا: quot;كالquot; في: quot;قالquot; وquot;برتكانquot; في: quot;برتقالquot; وquot;كلته كتلquot; في quot;قتله قتلاquot; وغير ذلك.  1 انظر مقالتنا quot;اللهجة العامية المصرية في القرن الحادي عشرquot; 115. 2 انظر: الأطلس اللغوي لبرجشتراسر: Bergstrasser, Sprachatlas الفقرة 7.(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8004",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتعليل الصوتي لكل هذه الانقلابات سهل ويسير فتأثير quot;قانون الأصوات الحنكية1quot; واضح في انقلاب القاف إلى نطق مزجي في بعض بلدان الخليج quot;كالجيم الفصيحةquot; وفي الرياض وضواحيها quot;دزquot;. والدليل على ذلك أن القاف لا تعاني من هذا القلب إلا إذا وليتها كسرة تماما كما يتطلب هذا القانون2. كما أن ضياع الانفجار من القاف وتزحزح مخرجها إلى الأمام قليلا هو المسئول عن انقلابها غينها في نطق أهالي السودان وجنوبي العراق. وكذلك انقلابها كافا في نطق الفلسطينيين ليس إلا تزحزحا في مخرجها قليلا إلى الأمام مع ترقيقها واحتفاظها بصفة الشدة في نطقها. هذه هي بعض التغييرات التاريخية لصوت القاف في اللهجات العربية المعاصرة والتعليل الصوتي لحدوثها غير أن ما يهمنا هنا هو انقلاب القاف همزة في لهجة القاهرة وبعض اللهجات الأخرى. ويبدو أن هذا النوع من التطور في القاف قديم في اللغات السامية فقد نقل quot;بروكلمانquot;3 عن quot;ليتمانquot;4 أن القاف تحولت في أعلام quot;الفينيقيةquot; في بعض الأحيان إلى همزة ثم سقطت كما سقطت الهمزات الأصلية في الفينيقية فمثلا: العلم الفينيقي: quot;Himalkartquot; quot;حملقرتquot; تحول إلى: Himalar quot; quot;حملرquot;.  1 انظر في شرح هذا القانون كتابنا: quot;التطور اللغوي مظاهره وعلله وقوانينهquot; 92-94. 2 انظر كذلك: quot;دراسات في لهجات شرقي الجزيرة quot;لجونستون 54-55 3 في كتابه: Brockelmann, Grundriss 1\/ 125. 4 في مجلة American Journal of theolgy سنة 1904م ص340.(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8005",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعلة الصوتية في هذا التطور تتلخص في أن مخرج القاف انتقل إلى الخلف quot;باحثا عن أقرب الأصوات شبها به من الناحية الصوتية فتعمق القاف في الحلق عند المصريين لا يصادف من أصوات الحلق ما يشبه القاف إلا الهمزة لوجود صفة الشدة في كل منهماquot;1. ولعل هذا التطور كانت له بداياته في عصور الفصاحة فقد أوردت المعاجم العربية وكتب اللغة مجموعة من الألفاظ رويت لنا مرة بالقاف وأخرى بالهمزة والمعنى فيهما واحد. وفيما يلي بعض هذه الألفاظ: 1- يقال: قشبه بشر وأشبه به يعني: لامه وعابه quot;ما اختلفت ألفاظه للأصمعي 18-19 والإبدال لأبي الطيب 2\/ 561 وإصلاح المنطق 406quot;. 2- القفز والأفز بمعنى: الوثب quot;الإبدال لأبي الطيب 2\/ 562. 3- القوم زهاق مائة وزهاء مائة أي: قريب من ذلك quot;الإبدال لأبي الطيب 2\/ 562 وإصلاح المنطق 106 ويرى ابن فارس في مقاييس اللغة 3\/ 33 أن الهمزة هنا هي التي أبدلت قافاquot;. 4- يقال: زنق على عياله وزنا عليهم إذا ضيق عليهم فقرا أو بخلا quot;لسان العرب\/ زنق 12\/ 11 زنأ 1\/ 84quot;. 5- روى ابن السكيت: قرم يقرم قرما إذا أكل أكلا ضعيفا quot;اللسان\/ قرم 15\/ 373quot; وهو قريب مما رواه ثعلب: أرمل ما على المائدة يأرمه أي أكله quot;اللسان\/ أرم 14\/ 279quot;.  1 الأصوات اللغوية للدكتور إبراهيم أنيس 69.(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8006",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- القصر: الحبس quot;اللسان\/ قصر 6\/ 407quot;. وروى الكسائي: quot;أصرني الشيء يأصرني: حبسني. وأصرت الرجل على ذلك الأمر أي حبستهquot; quot;اللسان\/ أصر 5\/ 82quot;. 7- يقال: تأبض وتقبض يعني: شد رجليه quot;اللسان \/ أبض 8\/ 279quot;. 8- روت المعاجم: quot;الوقبة: نقرة في الصخر يجتمع فيها الماءquot; اللسان\/ وقب 2\/ 31quot; وهو قريب من قولها أيضا: quot;الوأبة: النقرة في الصخرة تمسك الماءquot; quot;اللسان\/ وأب 2\/ 290quot;. 9- روى أبو عمرو الشيباني: quot;الفشق: انتشار النفس من الحرصquot; quot;الصحاح\/ فشق 4\/ 1544 وانظر: الجيم 3\/ 44quot;. ولعل لهذا علاقة بقولهم: quot;تفشأ الشيء أي انتشرquot; quot;الصحاح\/ فشأ 1\/ 63quot;. وقد تكون الصيغة الأخيرة ناتجة بسبب quot;الحذلقة في اللغةquot; quot;Hyperurbanismusquot; من quot;تفشىquot; بلا همز! 10- قفخته: ضربته على الرأس quot;الصحاح\/ قفخ 1\/ 429quot; يقال: quot;أفخته: ضربت يأفوخه وهو الموضع الذي يتحرك من رأس الطفل quot;الصحاح\/ أفلح 1\/ 419quot;. أما انتشار هذه الظاهرة في اللهجات العربية الحديثة فيذكر المستشرق quot;شيئاquot; في كتابه عن اللهجة المصرية1 أن quot;القاف قلبت همزة في القاهرة وضواحيها وفي القليوبية والواسطى وجزء كبير من الفيوم وبعض البلاد العربية الأخرى وعلى الأخص في سورياquot;.  1 Spitta Grammatik des arabischen Vulgar dialektes von Aegypten ص12.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8007",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويزيد عليه بوركلمان1 أن ذلك quot;التحول في صوت القاف إلى همزة يوجد كذلك في تلمسان وشمالي مراكش2 وعند اليهود في شمال إفريقيا وكذلك في اللغة المالطية في معظم الأحوالquot;. وإن كان الشيخ محمد علي الدسوقي يتعجب من أن quot;أهل جزيرة مالطة ينطقون بالقاف في جميع كلماتهم التي ورثوها عن العرب الفاتحين مع أن أهل مصر يستنكفون عن النطق بهاquot;3. ويخبرنا quot;برجشتر اسرquot; في الأطلس اللغوي الذي عمله لسوريا وفلسطين سنة 1915 بأن quot;نطق القاف همزة يسود معظم مدن سوريا وفلسطين فيما عدا القليل ومع ذلك يوجد نطق القاف في المدن أحيانا بين غير المتعلمينquot; كما ينقل عن quot;ليتمانquot; قوله: quot;إن المسيحيين في حلب لا ينطقون إلا الهمزة على العكس من المسلمين الذين لا ينطقون هناك إلا القافquot;. كما يقول ليتمان: quot;وقد سمعت الهمزة من يهودي متعلم والقاف من مسلم غير مثقفquot;4. هذا ... ومما يلفت النظر أن كثيرا من اللهجات التي قلبت فيها القاف همزة لا تحتفظ بنطق الهمزات الأصلية في اللغة. ويبدو أن ترك هذه الهمزات الأصلية تم في فترة قديمة ولم يكن إلا امتدادا للهجات الحجازية القديمة في تسهيل الهمزة ثم توقف هذا التغير بعد فترة quot;فما دام هذا التغير قد أصاب جميع الكلمات التي تقع تحت طائلته يصبح القانون الذي  1 في كتابه: Grunriss 1\/ 121. 2 انظر كذلك: لهجة شمال المغرب تطوان وما حولها ص81. 3 تهذيب الألفاظ العامية 47. 4 Sprachatlas الفقرة 10.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8008",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يفسره وكأنه قد نسخ ويمكن للغة أن تخلق مركبات صوتية جديدة مشابهة كل الشبه للمركبات التي كان التغير يعمل فيها سابقا فهذه المركبات تبقي دون تغير فيقال إنها لم تعد واقعة تحت سلطان القانونquot;1. وهكذا بعد أن توقفت ظاهرة التخلص من الهمزة ومضت فترة من الزمن أخذ صوت القاف يتحول إلى الهمزة دون أن تجد لهجات الخطاب في ذلك حرجا.  1 اللغة لفندريس 74.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8009",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: نظرية المحاكاة الصوتية ومناسبة اللفظ للمعنى",
        "content": "الفصل الثاني: نظرية المحاكاة الصوتية ومناسبة اللفظ للمعنى يحاول بعض العلماء أن يفسر لنا نشأة اللغة الإنسانية بما يسمى بنظرية quot;المحاكاة الصوتيةquot; Onomatopoeia وقد عرض لهذا الرأي من علماء المسلمين العلامة ابن جني في كتابه quot;الخصائصquot; فقال1: quot;وذهب بعضهم إلى أن أصل اللغة كلها إنما هو الأصوات المسموعات كدوي الريح وحنين الرعد وخرير الماء وشحيح الحمار ونعيق الغراب وصهيل الفرس ... ونحو ذلك. ثم ولدت اللغات عن ذلك فيما بعدquot;. وقد ارتضى quot;ابن جنيquot; هذا الرأي فقال معقبا عليه: quot;وهذا عندي وجه صالح ومذهب متقبلquot;. ومما قد يؤيد هذه النظرية ما قد نجده في بعض الأحيان من اشتراك بعض الأصوات في الكلمات التي تحاكي الطبيعة في عدة لغات فإن الكلمة التي تدل على الهمس هي في العربية كما نعرف: quot;همسquot; وفي الإنجليزية: whisper وفي الألمانية Flustern وفي العبرية Safsaf صفصف وفي الحبشية: Fasaya فاصي وفي التركية Susmak فالعامل المشترك بين هذه اللغات جميعها في تلك الكلمة هو: صوت الصفير السين أو الصاد وهو الصوت المميز لعملية الهمس في الطبيعة.  1 الخصائص 1\/ 46.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8010",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير أن اشتراك اللغات في الكلمات المحاكية للطبيعة على هذا النحو أمر نادر. ولو كانت هذه النظرية صحيحة للاحظنا اشتراكا بين اللغات في الكلمات التي تحاكي الطبيعة مثل: الشق والدق والقطع والصهيل والعواء والمواء وما إلى ذلك. ولقد سمعت الديك العربي في بلاد العرب والديك الألماني في بلاد الألمان يصيحان بطريقة واحدة دون أدنى فرق غير أننا نحاكي صوت الديك فنقول: كوكوكو! ويقول الألمان: kikeriki كيكيركي! ويرى بعض العلماء بناء على هذه النظرية أن مناسبة اللفظ للمعنى مناسبة حتمية بمعنى أن اللفظ يدل على معناه دلالة وجوب لا انفكاك فيها. وممن نادى بهذا الرأي quot;عباد بن سليمان الصيمريط من المعتزلة فقد ذهب إلى أن بين اللفظ ومدلوله مناسبة طبيعية حاملة للواضع على أن يضع هذه اللفظة أو تلك بإزاء هذا المعنى أو ذاك. ويروون عن بعض من تابعه على رأيه هذا أنه كان يقول: إنه يعرف مناسبة الألفاظ لمعانيها فسئل عن معنى كلمة: quot;إذغاغquot; وهي بالفارسية: الحجر كما يقولون. فقال: أجد فيه يبسا شديدا وأراه الحجر! 1 وإننا نشك كثيرا في صحة هذه الراوية وصدق نظرية الصيمري فإنه لو صح ما قاله لاهتدى كل إنسان إلى كل لغة على وجه الأرض. نعم قد يحدس الإنسان معنى كلمة من الكلمات في لغة من اللغات بخبراته في هذه اللغة فإن مجرد النطق باللفظ يستدعي إلى الذهن أمثاله من الألفاظ ويستدعي معها دلالاتها ويستوحي المرء من كل هذا دلالة لذلك  1 انظر المزهر للسيوطي 1\/ 47.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8011",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللفظ المجهول على أساس ما اختزنه في حافظته وقد يوفق في هذا الاستيحاء غير أنه كثيرا ما يخيب وهنا يؤدي اختلاف الخبرات السابقة إلى اختلاف الحدسات الناتجة. وخذ مثلا كلمة: quot;عتيدquot; فإنك إذا ذكرتها أمام من لا يعرف معناها الأصلي وهو: quot;حاضر معد مهيأquot; فهو لا شك سيقيسها على كلمة: quot;عنيدquot; إن كانت من حصيلته اللغوية فيعطيها نفس معناها وهو: quot;جبارquot; أو quot;قوي مثلاquot; أو يقيسها على كلمة: quot;عتيقquot; إن برزت له وقتئذ من بين خبراته اللغوية السابقة فيعطيها نفس معناها وهو: quot;قديمquot; أو quot;موغل في القدمquot;. ومن أنصار المناسبة بين اللفظ والمعني من علماء العربية العلامة اللغوي أبو الفتح عثمان بن جني الذي عقد في كتابه quot;الخصائصquot; بابا طويلا جعل عنوانه: quot;باب في إمساس الألفاظ أشباه المعانيquot;1 ذكر فيه ألفاظا كثيرة من اللغة العربية تؤكد كلها نظريته في مناسبة الصوت للمعنى الدال عليه. وأغلب الظن أن بذرة هذه الفكرة قد وجدت عند قدامى النحويين واللغويين قبل أن جني لأنه يرجع في هذا الباب إلى بعض آراء الخليل وسيبويه فهو يروي عن الخليل أن العرب قالوا في الدلالة على صوت الجندب: quot;صرquot; لأن في صوته امتدادا واستطالة أما البازي فدلت العرب على صوته بالفعل: quot;صرصرquot; لأن فيه تقطيعا وعدم استمرار. كما يذكر عن سيبويه تفسيره لوجود الحركات الكثيرة في المصادر التي جاءت  1 انظر: الخصائص 2\/ 158-168 وانظر كذلك المزهر للسيوطي 1\/ 48(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8012",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على وزن: quot;فعلانquot; بمناسبتها لدلالة هذا النوع من المصادر على الاضطراب والحركة مثل: الغليانquot; وquot;الهيجانquot; وquot;الطيرانquot; وquot;الفورانquot; وما أشبه ذلك. وأخذ ابن جني بعد ذلك يذكر نظائر لهذا الذي أتى به الخليل وسيبويه من مناسبة الصوت للمعنى فعنده أن المصادر الرباعية المضعفة إنما تأتي لتكرير الفعل كالزعزعة والقلقلة والجرجرة والصلصلة وما إلى ذلك فإن تكرير المقاطع هنا مناسب لتكرير الفعل وحدوثه مرات متعددة. أما توالي الحركات في المصادر والصفات التي تأتي على وزن: quot;فعلىquot; مثل: quot;الجمزىquot; لحمار الوحش وquot;البشكىquot; وquot;الحيدىquot; من صفات المشي السريع فإن ابن جني يرى أن هذه الحركات المتوالية في هذا الوزن من أوزان الكلمات العربية إنما تناسب سرعة الحركة في الحمار الوحشي وصفات المشي المذكورة. كما يرى ابن جني أن تكرير عين الفعل وهي وسطه وقلبه ومركزه وأهم جزء فيه يدل على تكرير الفعل والشدة فيه مثل: quot;كسرquot; وquot;قطعquot; وquot;فتحquot; وquot;غلقquot; وغير ذلك. وهذا الذي ذكره ابن جني يصح في بعض نصوص اللغة دون غيرها فلو أننا نظرنا مثلا إلى الآية القرآنية التي تقول: وغلقت الأبواب وقالت هيت لك  لأحسسنا بصوت المزاليج وهي تحكم رتاج الأبواب وينعدم هذا الإحساس مع الفعل: quot;أغلقquot; الذي يدل على مجرد الإغلاق. غير أن هذا -كما قلنا- لا يطرد في كل نصوص اللغة. ولو راجعنا.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8013",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعاجم العربية لعرفنا أن هناك كلمات كثيرة يستوي في معناها الصيغ المشددة وغيرها والمجرد منها وغير المجرد فمن ذلك مثلا: quot;بدأ يبدأquot; وquot;أبدأ يبدئquot;. والقرآن الكريم خير شاهد على أن معناهما واحد يقول الله تعالى: قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق . ومثله كذلك. برقت السماء وأبرقت وجنه الليل وأجنه إذا أظلم عليه وستره وحدت المرأة على زوجها وأحدت بمعنى: تركت الزينة وخسرت الميزان وأخسرته أي: نقصته. وغير ذلك كثير. وقد نزع كثير من نقاد الأدب العربي القديم منزع بعض اللغويين في محاولة عقد الصلة بين اللفظ ومعناه فهذا هو quot;ابن الأثيرquot; يكمل ما بدأه quot;ابن جنيquot; وأسلافه من علماء اللغة حول مناسبة الألفاظ للمعاني فيقول1: quot;اعلم أن اللفظ إذا كان على وزن من الأوزان ثم نقل إلى وزن آخر أكثر منه فلا بد من أن يتضمن من المعنى أكثر مما تضمنه أولاquot;. ومن هنا نشأت الفكرة التي تقول إن quot;زيادة المبنى تدل على زيادة المعنىquot;. وقد ضرب quot;ابن الأثيرquot; من الأمثلة على ذلك قولهم مثلا: quot;خشنquot; وquot;اخشوشنquot; فمعنى: خشن دون معنى: اخشوشن لما فيه من تكرير العين وزيادة الواو.  1 المثل السائر 2\/ 250.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8014",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما يرى quot;ابن الأثيرquot; أن quot;اقتدرquot; أقوى في الدلالة على القدرة من: quot;قدرquot; المجردة وأن الإنسان يحس في قوله تعالى مثلا: فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر بالدلالة على تفخيم الأمر وشدة الأخذ الذي لا يصدر إلا عن قوة الغضب. وإذا صدق هذا على بعض الأمثلة في اللغة فإنه لا يصح أن يغيب عن بالنا أنه ليس ثمة بين الاصطلاح اللغوي والشيء الذي وضع له هذا الاصطلاح أية علاقة طبيعية وإنما هي علاقة تقاليد كما يقول: quot;أنطوان مييهquot;1. وهذا معناه عدم الارتباط الطبيعي بين الاسم والمسمى فالضمائر: أنا وأنت وهو مثلا ليس فيها شيء يدل بذاته على أحد الأشخاص وإنما يستعمل لأنه في جماعة بشرية معينة جرت التقاليد بأن تستعمل تلك الصيغ ومن ثم نرى أكثر علماء اللغة دربة عاجزا كغيره من الناس أمام خطبة أو نص مكتوب في لغة مجهولة جهلا تاما. ولذلك يجب ألا ننساق وراء الفكرة التي تقول بأن quot;زيادة المبنى تدل على زيادة المعنىquot; ونعممها على كل مثال وجدت فيه هذه الظاهرة فقد تكون هناك مثلا كلمتان تدلان على معنى معين غير أن إحداهما مقتطعة في الأصل من الأخرى وليست الثانية مزيدة منها كما توهم علماء البصرة ذلك في quot;السينquot; وquot;سوفquot; فقالوا إن quot;سوفquot; تدل على الاستقبال البعيد وquot;السينquot; تدل على الاستقبال القريب. وليس في نصوص اللغة ما يشهد لتكلفهم هذا فقوله تعالى مثلا: فسيكفيكهم الله ليس معناه تحقق هذه الكفاية في الغد كما أن قوله تعالى: ولسوف يعطيك  1 علم اللسان 456.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8015",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ربك فترضى ليس معناه تأخر الإعطاء عاما أو عامين بل إن الحقيقة أن quot;سوفquot; أقدم من quot;السينquot; وأن quot;السينquot; جزء مقتطع منها فمن الحقائق المقررة عند المحدثين من علماء اللغة أن كثرة الاستعمال تبلي الألفاظ1 وتجعلها عرضة لقص أطرافها تماما كما تبلى العملات المعدنية والورقية التي تتبادلها أيدي البشر. وهذا هو ما حدث لسوف التي توجد في صورتها القديمة في الآرامية وقد روى لنا اللغويون العرب صورا عدة من صور البلي اللفظي في هذه الكلمة فقد ذكروا أن العرب يقولون: quot;سو يكون وسف يكون وسايكون وسيكونquot;. وعندما جاء القرآن الكريم سجل لنا إحدى صور التطور في quot;سوفquot; مع الأصل الذي كان لا يزال يعيش معه جنبا إلى جنب وروى لنا اللغويون العرب صور التطور الأخرى التي لم يكتب لها ما كتب لغيرها من الخلود حين تبنتها الفصحى ولغة القرآن الكريم.  1 انظر: التطور اللغوي مظاهره وعلله وقوانينه 98-100(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8016",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "الباب الثاني: في أبنية العربية والتطور اللغوي",
        "content": "الباب الثاني: في أبنية العربية والتطور اللغوي الفصل الأول: كراهة توالي الأمثال في أبنية العربية تميل اللغة العربية إلى التخلص من توالي المقاطع المتماثلة فتحذف واحد منها وذلك هو ما يسميه الألمان: Haplologische Sibenellipse ويسميه اللغويون العرب بكراهة توالي الأمثال. ونقصد بالمقاطع المتماثلة هنا ما يشمل المقاطع ذات الأصوات الصامتة المتماثلة أو المتقاربة في المخارج ويحدث ذلك في أول الكلمة أو في وسطها أو في آخرها كما أن العربية تميل كذلك أحيانا إلى التخلص من توالي الأصوات المتماثلة سواء أكانت حركات أم أصواتا صامتة وإن لم تكن المقاطع متماثلة. والسبب في هذا صعوبة تتابع المقاطع والأصوات المتماثلة في النطق. ويقول quot;بروكلمانquot; Brockelmann: quot;إذا توالى مقطعان أصواتهما الصامتة متماثلة أو متشابهة جدا الواحد بعد الآخر في أول الكلمة فإنه يكتفى بواحد منهما بسبب الارتباط الذهني بينهماquot;1. ويعد quot;برجشتراسرquot; هذا الظاهرة من الترخيم فيقول: quot;ومن الترخيم ما هو جنس من التخالف وهو حذف آخر مقطعين متتاليين أولهما حرفان مثلان أو شبهانquot;2. ونشرح فيما يلى أنواع هذه الظاهرة في العربية:  1 فقه اللغات السامية 79. 2 التطور النحوي للغة العربية 70.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8017",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- صيغ تفعل وتفاعل وتفعلل مع تاء المضارعة يتكرر فيها المقطع: ta في بدايتها مثل: quot;تتقدمquot; وquot;تتقاتلquot; وquot;تتبخترquot;. وحذف أحد هذين المقطعتين كثير الورود في العربية وقول ابن مالك في ألفيته: وما بتاءين ابتدى قد يقتصر ... فيه على تا كتبين العبر quot;قدquot; فيه للتحقيق أو للتقليل النسبي1 وقد ذكر الأشموني في شرح البيت أن quot;هذا الحذف كثير جداquot;2. وهذه الظاهرة شائعة في القرآن الكريم فقد وردت فيه مثلا كلمة: quot;تذكرونquot; 17 مرة بالحذف في مقابل: quot;تتذكرونquot; 3 مرات بلا حذف ففيه: لعلكم تذكرون [الأنعام: 52 والأعراف: 57 والنحل: 90 والنور: 1 7 والذاريات: 49] وفيه فلولا تذكرون [الواقعة: 62] كما أن فيه: أفلا تذكرون [يونس: 3 وهود: 24 30 والنحل: 17 والمؤمنون: 85 والصافات: 155 والجاثية: 23] في مقابل: أفلا تذكرون [الأنعام: 80 والسجدة: 4] وفيه: قليلا ما تذكرون [غافر: 58] . وفي القرآن كذلك: هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [الشعراء: 221] تنزل على كل أفاك أثيم [الشعراء: 221] تنزل الملائكة والروح فيها [القدر: 4] في مقابل: تنزل عليهم الملائكة [فصلت: 30] .  1 العيني على هامش الأشموني 4\/ 351. 2 شرح الأشموني على ألفية ابن مالك 4\/ 351.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8018",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيه المضارع: quot;تولواquot; خمس مرات في مقابل: quot;تتولواquot; أربع مرات ففيه: فإن تولوا [آل عمران: 32 وهود: 57 والنور: 54] وإن تولوا [هود: 3] ولا تولوا [الأنفال: 20] في مقابل: وإن تتولوا [محمد: 38 والفتح: 16] ولا تتولوا [هود: 52] لا تتولوا [الممتحنة: 13] . كما أن فيه: ولا تفرقوا [آل عمران: 103] بجانب: ولا تتفرقوا [الشورى: 13] وفيه: توفاهم الملائكة [النساء: 97] إلى جانب: تتوفاهم الملائكة [النحل: 28] . وفيه إلى جانب ذلك كثير من الأفعال التي ذكر كل واحد منها مرة واحدة بالحذف مثل: فظلتم تفكهون [الواقعة: 65] ولا تيمموا الخبيث [البقرة: 267] فتفرق بكم عن سبيله [الأنعام: 153] قل هل تربصون [التوبة: 52] يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه [هود: 105] ولا تبرجن [الأحزاب: 33] ولا أن تبدل بهن من أزواج [الأحزاب: 52] ما لكم لا تناصرون [الصافات: 25] ولا تجسسوا [الحجرات: 12] أن تولوهم [الممتحنة: 9] تكاد تميز من الغيظ [الملك: 8] لما تخيرون [القلم: 38] فأنت عنه تلهى [عبس: 10] نارا تلظى [الليل: 14] إذ تلقونه بألسنتكم [النور: 15] ولقد كنتم تمنون الموت [آل عمران: 143] وأن تصدقوا خير لكم [البقرة: 280] ولا تعاونوا على الإثم والعدوان [المائدة: 2] ولا تنازعوا فتفشلوا [الأنفال: 46] ولا تنابزوا بالألقاب [الحجرات: 11] وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [الحجرات: 13] .(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8019",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان [البقرة: 85] وإن تظاهرا عليه [التحريم: 4] 1. ومن أمثلة ذلك في النثر أيضا قول ابن هشام في سيرة النبي: quot;فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم تصوب من العقنقلquot;2. وهذا الحذف ضروري عندما تتوالى ثلاثة مقاطع فيها التاء3 كما في قول القطامي: وخير الأمر ما استقبلت منه ... وليس بأن تتبعه اتباعا4 والأصل: quot;تتتبعهquot; وكما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: quot;لا تتايعوا في الكذب كما يتتابع الفراش في النارquot; 5 بدلا من quot;لا تتتايعواquot;. ومن أمثلة هذه الظاهرة في الشعر ما ورد في كتاب quot;العينquot; للخليل بن أحمد من قوله: quot;وتهرعت الرماح إليه إذا أقبلت شوارع. قال: عند الكريهة والرماح تهرع أراد: تتهرعquot;6. كما وردت في قول بشر بن أبي خازم:  1 انظر في بعض هذه المواضع القرآنية: إعراب القرآن المنسوب للزجاج 3\/ 849 وما بعدها. 2 سيرة ابن هشام quot;تحقيق السقاquot; 1\/ 621. 3 انظر كتاب: W. wright, A Grammar of the Arabic Language I 65. 4 ديوان القطامي ق13\/ 24 ص40 وما يجوز للشاعر في الضرورة للقزاز القيرواني 267 وانظر مصادر أخرى كثيرة في هامشه. 5 النهاية لابن الأثير 1\/ 202. 6 العين للخليل بن أحمد 1\/ 122.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8020",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكأن ظعنهم غداة تحملوا ... سفن تكفأ في خليج مغرب1 وقول المثقب العبدي: لمن طعن تطالع من ضبيب ... فما خرجت من الوادي لحين2 وقول مالك بن الريب: ولا تنسيا عهدي خليلي بعدما ... تقطع أوصالي وتبلى عظاميا3 وقول كعب بن زهير: فما تدوم على حال تكون بها ... كما تلون في أثوابها الغول وما تمسك بالوصل الذي زعمت ... إلا كما يمسك الماء الغرابيل4 وقول طفيل الغنوي: إذا خرجت يوما أعيدت كأنها ... عواكف طير في السماء تقلب5 وقول حرقة بنت النعمان: فأف لدنيا لا يدوم نعيمها ... تقلب تارات بنا وتصرف6 وفي كل ما سبق من الأمثلة لا يهم تعيين المحذوف والقول بأنه المقطع الأول أو الثاني كما أتعب اللغويون أنفسهم في هذا المجال وحاولوا إقامة الأدلة النظرية على وجهة نظرهم يقول صاحب إعراب القرآن: quot;وأصله تتذكرون فحذفت إحدى التاءين والمحذوفة الثانية لأن التكرار  1 ديوانه في 7\/ 4 ص35. 2 ديوانه ق5\/ 5 ص142 والخصائص 1\/ 398 3 نوادر القالي 138. 4 ديوانه ص8 وقصيدة البردة 96-97 5 ديوانه ق2 \/ 13 ص22. 6 الحماسة بشرح المرزوقي ق449\/ 2 ص1203.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8021",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بها وقع وليس الأول بمحذوف لأن الأول علامة المضارعة والعلامات لا تحذفquot;1. كما يقول شارح مراح الأرواح: quot;وتحذف التاء الثانية جوازا في مثل: تتقلد وتتباعد وتتبختر أي فيما اجتمع فيه تاءان في أول مضارع: تفعل وتفاعل وتفعلل وذلك حال كونه فعل المخاطب أو المخاطبة مفردا أو مثنى أو مجموعة والغائبة المفردة والمثناة دون المجموع إحداهما حرف المضارعة والثانية تاء الباب واختلف في المحذوف فذهب البصريون إلى أنه هو الثانية لأن الأولى حرف المضارعة وحذفها مخل -على ما حكي عن المبرد. وذهب الكوفيون إلى أنه هو الأولى لأن الثانية للمطاوعة وحذفها مخل ولأنها زائدة وحذفها أهون. واختار المصنف مذهب البصريين لأن رعاية كونه مضارعا أولى لأن الغرض من الاشتقاق إنما هو الدلالة على اختلاف المعنى باختلاف الصيغ. وأما المطاوعة وسائر معاني الأبواب فإنما هي بعد هذا الغرض ولأن الثقل إنما يحصل عند الثانية. وأما إثبات التاءين فهو الأصل لدلالة كل واحد منهما على معنىquot;2. ومع أن سيبويه قال في كتابه3: quot;فإن التقت التاءان في: تتكلمون وتترسون فأنت بالخيار إن شئت أثبتهما وإن شئت حذفت إحداهماquot; فإنه عاد فقال بعد ذلك مباشرة: quot;وتصديق ذلك قوله عز وجل: تتنزل عليهم الملائكة  و تتجافى جنوبهم . وإن شئت حذفت التاء الثانية وتصديق ذلك قوله تبارك وتعالى: تنزل الملائكة والروح فيها   1 إعراب القرآن المنسوب للزجاج 3\/ 849. 2 شرحان على مراح الأرواح في علم الصرف 50 3 كتاب سيبويه 2\/ 425.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8022",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله: ولقد كنتم تمنون الموت . وكانت الثانية أولى بالحذف لأنها هي التي تسكن وتدغم في قوله تعالى: فادارأتم  وازينت  وهي التي يفعل بها ذلك في: يذكرون فكما اعتلت هنا كذلك تحذف هناكquot;. والظاهر أن عبارة: quot;وإن شئت حذفت إحداهماquot; مضافة إلى نص سيبويه وهي ليست منه منه1! 2- نون الأفعال الخمسة quot;يفعلون وتفعلون ويفعلان وتفعلان وتفعلينquot; مع نون الوقاية قبل ياء المتكلم أو مع ضمير المتكلمين المنصوب. وكذلك الفعل المسند إلى نون النسوة قبل هاتين الحالتين. وهذه الظاهرة كثيرة الورود في الشعر مثل قول الأعشى: أبالموت الذي لا بد أني ... ملاق لا أباك تخوفيني2 أي: تخوفينني. وكذلك قول عمرو بن معديكرب: تراه كالثغام يعل مسكا ... يسوء الفاليات إذا فليني3 أي: فلينني. وكذلك قول جميل: أيا ريح الشمال أما تريني ... أهيم وأنني بادي النحول4 أي: ترينني. وكذلك قول ابن مقبل: عرجت فيها أحييها وأسألها ... فكدن يبكينني شوقا ويبكينا5  1 لم يفطن إلى ذلك الأستاذ عبد السلام هارون في نشرته لكتاب سيبويه 4\/ 476 2 أمالي ابن الشجري 1\/ 362 والكامل للمبرد 2\/ 142 والمنصف لابن جني 2\/ 337. 3 ديوانه ق81\/ 2 ص173 وكتاب سيبويه 2\/ 154 والمنصف لابن جني 2\/ 337 والفصول والغايات للمعري 34. 4 الأغاني 8\/ 109. 5 ديوانه ق41\/ 10 ص319.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8023",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي: يبكيننا. أما قول الشاعر: انظر قبل تلوماني إلى ... طلل بين النقا فالمنحنى1 فقد قال فيه ابن جني: quot;يريد: تلومانني فيجوز أن يكون حذف quot;أنquot; وهو يريدها كأنه قال: قبل أن تلوماني فحذف النون للنصب لأنه قد أضاف quot;قبلquot; وحكم الإضافة أن تكون إلى الأسماء فإذا أضمر quot;أنquot; فكأنه قال: قبل لومكما. ويجوز أن يكون أضاف quot;قبلquot; إلى الفعل لأنها ظرف فجرى مجرى: أقوم يوم يقوم زيد ثم حذف النون الثانية تخفيفاquot;. وهذا القول الأخير يدل على وجهة نظر ابن جني في أن المحذوف هنا هو النون الثانية أو بعبارة أخرى: المقطع الثاني. وقد عبر عن ذلك مرة أخرى بصراحة عندما قال: quot;يريد quot;فليننيquot; فحذف النون الآخرة كما حذفها من quot;تخوفينيquot;. وكانت الآخرة أولى بذلك في: تخوفيني لأن الأولى علم الرفع والثانية إنما كانت جيء بها في الواحد ليسلم حرف الإعراب من الكسر ويقع الكسر عليها فتركت في الجمع على حد ما كانت عليه في الواحد فلما اضطر في الجمع حرك النون التي هي علم الرفع بالكسر ولم يمتنع من ذلك لأنها ليست حرف الإعراب فيكره فيها الكسرquot;2. ومن أمثال النثر قول ابن هشام: quot;ما الذي تهنئونا به quot;3 وقوله كذلك: quot;فقال لهم: أفلا تعطوني quot;4.  1 المنصف لابن جني 2\/ 337. 2 المنصف 2\/ 338. 3 سيرة ابن هشام quot;نشرة فستنفلد 458 وقد صححت في نشرة السقا quot;1\/ 643quot; فجعلت: quot;ما الذي تهنئوننا بهquot;! 4 سيرة ابن هشام quot;نشر فستنفلدquot; وقد صححت في نشرة السقا quot;1\/ 77quot; فجعلت: quot;أفلا تعطوننيquot;!(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8024",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الأغاني: quot;فأخبراه أنهما لا يعرفانيquot;1 وفيها كذلك: quot;ألا تجزينيه 2 وفيها أيضا: quot;هل لك في يد تولينيها quot;3. وفي عيون الأخبار: quot;لم تزعجوني من جواركم quot;4. وفي تفسير الطبري على لسان رجل من بني النضير: quot;كنا نعطيهم في الجاهلية ستين وسقا ونقتل منهم ولا يقتلونا5quot;. وفي حديث رواه البخاري في الباب الخامس عشر من كتاب الشهادات في صحيحه على لسان عائشة رضي الله عنها في حديث الإفك أنها قالت: quot;ولئن قلت لكم إني لبريئة والله يعلم أني لبريئة لا تصدقوني بذلكquot;6. ومن النصوص المتأخرة قول أسامة بن منقذ: quot;فكانوا يقاتلونا النهار كلهquot;7 هذا إلى أن ابن هشام يقول في مغني اللبيب وهو يتحدث عن نون الوقاية: quot;ونحو تأمرونني يجوز فيه الفك والإدغام والنطق بنون واحدة. وقد قرئ بهن في السبعة وعلى الأخيرة فقيل: النون الباقية نون الرفع وقيل: نون الوقاية وهو الصحيحquot;8.  1 الأغاني quot;بولاقquot; 5\/ 126. 2 الأغاني quot;بولاقquot; 7\/ 84. 3 الأغاني quot;بولاقquot; 20\/ 153. 4 عيون الأخبار 1\/ 293. 5 تفسير الطبري 8\/ 510. 6 انظر أحاديث أخرى في شواهد التوضيح لابن مالك 170-173 7 الاعتبار لأسامة بن منقذ 26. 8 مغني اللبيب 2\/ 344.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8025",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى الرغم من أن مرسوم المصحف في هذه الآية: قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون [الزمر: 64] بنون واحدة quot;فقد قرأها ابن عامر: تأمرونني أعبد بنونين الأولى مفتوحة ونافع بواحدة مخففة والباقون بواحدة مشددةquot;1. 3- إن وأن ولكن وكأن ولعل مع نون الوقاية قبل ياء المتكلم أو ضمير المتكلمين المنصوب. يقول ابن هشام وهو يتحدث عن نون الوقاية: إنها تلحق قبل ياء المتكلم المنتصبة بالحرف quot;نحو: إنني وهي جائزة الحذف مع إن وأن ولكن وكأن وغالبة الحذف مع لعل وقليلته مع ليتquot;2. أما أن ذلك غالب في quot;لعلquot; فلأن اللام تشبه النون في أنهما من الأصوات المائعة Liquida ومن أمثلة ذلك قول جميل بن معمر العذري: فقالت لعنا يا جميل نبيعه ... وآجالنا من دون ذاك قريب3 وقول الفرزدق: ألستم عائجين بنا لعنا ... نرى العرصات أو أثر الخيام4 وقد روى هذا البيت الأخير: quot;لغناquot; بالغين المعجمة على أنها لغة في quot;لعلquot; عن الأصمعي5. وقال ابن منظور: quot;ولغن لغة في لعل. وبعض بني تميم يقولون: لغنك بمعنى: لعلكquot;6 ثم ذكر بيت الفرزدق.  1 التيسير للداني 190 وهي في مصاحف الشام بنونين quot;المقنع 110quot;. 2 مغني اللبيب 2\/ 344. 3 ديوانه ص28 والحماسة البصرية 2\/ 189. 4 ديوانه 835. 5 القلب والإبدال لابن السكيت 33. 6 لسان العرب quot;لغنquot; 17\/ 275.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8026",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإبدال الغين من العين صعب التفسير من الناحية الصوتية ولعله تصحيف قديم لبيت الفرزدق وإن خلا ديوانه منه! وأما قلة ذلك مع quot;ليتquot; فلأنه لا يوجد في هذه الحالة مقطعان متماثلان أو متقاربان وإنما سبب حذف النون معها هو الضرورة ولذلك لا نجد لها أمثلة إلا في الشعر كقول زيد الخيل الطائي: كمنية جابر إذ قال ليتي ... أصادفه ويهلك جل مالي1 ويقول الجوهري: quot;وإني وإنني بمعنى وكذلك: quot;كأني وكأنني ولكني ولكنني لأنه كثر استعمالهم لهذه الحروف وهم يستثقلون التضعيف فحذفوا النون التي تلي الياء وكذلك لعلي ولعلني لأن اللام قريبة من النونquot;2. ويقول المبرد: quot;فالذي ذكرنا مما يحذف قولك: إنني وكأنني ولعلني لأن هذه الحروف مشبهة للفعل مفتوحة الأواخر فزدت فيها النون كما زدتها في الفعل لتسلم حركاتها ويجوز فيهن الحذف فتقول: إني وكأني ولكنيquot;2. والحذف مع هذه الأحرف هو الشائع في القرآن الكريم ففيه مثلا بالحذف لا غير: quot;وأناquot; 8 مرات quot;فإنيquot; 6 مرات quot;أئناquot; 10 مرات quot;فإناquot; 10 مرات quot;ولكنيquot; 4 مرات quot;ولكنا quot; مرتين quot;لعليquot; 6 مرات. وفيه كذلك: quot;أناquot; 17 مرة في مقابل: quot;أننا مرة واحدة quot;بأناquot;  1 ديوانه ق43\/ 7 ص87 وكتاب سيبويه 1\/ 386 والمقتضب 1\/ 250. 2 الصحاح quot;أننquot; 5\/ 2073. 3 المقتضب 1\/ 249.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8027",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرتين في مقابل quot;بأنناquot; مرة واحدة quot;إنيquot; 124 مرة في مقابل: quot;إننيquot; 6 مرات quot;وإنيquot; 13 مرة في مقابل: quot;وإننيquot; مرة واحدة quot;إناquot; 53 مرة في مقابل: quot;إنناquot; 5 مرات quot;وإناquot; 33 مرة في مقابل: quot;وإننا مرة واحدة1. 4- الأفعال الخمسة إذا اتصل بها نون التوكيد: والحذف هنا لازم مطرد في العربية. يقول ابن عقيل: quot;الفعل المؤكد بالنون إن اتصل به ألف اثنين أو واو جمع أو ياء مخاطبة حرك ما قبل الألف بالفتح وما قبل الواو بالضم وما قبل الياء بالكسر ويحذف الضمير إن كان واوا أو ياء ويبقى إن كان ألفا فتقول: يا زيدان هل تضربان ويا زيدون هل تضربن ويا هند هل تضربن والأصل: هل تضربانن وهل تضربونن وهل تضربينن فحذفت النون لتوالي الأمثال ثم حذفت الواو والياء لالتقاء الساكنين فصار: هل تضربن وهل تضربن. ولم تحذف الألف لخفتها فصار: هل تضربان: وبقيت الضمة دالة على الواو والكسرة دالة على الياءquot;2. كما يقول سيبويه: quot;وإذا كان فعل الجميع مرفوعا ثم أدخلت فيه النون الخفيفة أو الثقيلة حذفت نون الرفع وذلك قولك: لتفعلن ذاك ولتذهبن لأنه اجتمعت فيه ثلاث نونات فحذفوها استثقالا. وتقول: هل تفعلن ذلك تحذف نون الرفع لأنك ضاعفت النون وهم يستثقلون  1 انظر كتاب quot;فلوجلquot;: quot;G. Flugel, Congordantiae Corani Arabicae quot;نجوم الفرقان في أطراف القرآنquot; ليبزج 1898م ص20 21 22 173 174. 2 شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك 2\/315.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8028",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التضعيف فحذفوها إذ كانت تحذف وهم في ذا الموضع أشد استثقالا للنونات وقد حذفوها فيما هو أشد من ذاquot;1. هذا ويعلل المبرد لذهاب النون هنا بتعليل غريب فيرى أن النون حذفت لكي تكون نظيرا للفتح في الفعل المسند للواحد فيقول: quot;فإذا ثنيت أو جمعت أو خاطبت مؤثنا فإن نظير الفتح في الواحد حذف النون مما ذكرت لك تقول للمرأة: هل تضربن زيدا ولا تضربن عمرا فتكون النون محذوفة التي كانت في تضربين ألا ترى أنك إذا قلت: لن تضرب يافتي قلت للمرأة إذا خاطبتها: لن تضربي وكذلك: لن تضربا ولن تضربوا للاثنين والجماعة فحذف النون نظير للفتحة في الواحدquot;2. 5- كلمة quot;بنيquot; الداخلة على معرف باللام القمرية مثل: بلحارث وبلهجيم وبلعنبر وبلقين يعني: بني الحارث وبني الهجيم وبني العنبر وبني القين. وذلك كثير الورود في كتب التراث العربي ففي تاريخ الطبري: quot;وأقبل رجلان أخوان من بلقين يقال لهما: ملك وعقيلquot;3. وفي طبقات ابن سعد: quot;قالوا: إن بلمصطلق من خزاعةquot;4. كما تبدأ حماسة أبي تمامة بقوله: quot;قال بعض شعراء بلعنبرquot;5.  1 كتاب سيبويه 2\/ 154. 2 المقتضب 3\/ 20. 3 تاريخ الطبري 1\/ 616. 4 الطبقات الكبرى لابن سعد quot;ليدن 1909quot; القسم الأول من الجزء الثاني ص45 5 الحماسة بشرح المرزوقي 1\/ 22.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8029",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول سيبويه في ذلك: quot;ومن الشاذ قولهم في بني العنبر وبني الحارث بلعنبر وبلحارث بحذف النون وكذلك يفعلون بكل قبيلة تظهر فيها لام المعرفة فأما إذا لم تظهر اللام فيها فلا يكون ذلك لأنها لما كانت مما كثر في كلامهم وكانت اللام والنون قريبتي المخارج حذفوهاquot;1. ويقول المبرد: quot;ومما حذف استخفافا لأن ما ظهر دليل عليه قولهم في كل قبيلة تظهر فيها لام المعرفة مثل: بني الحارث وبني الهجيم وبنى العنبر هو بلعنبر وبلهجيم فيحذفون النون لقربها من اللام لأنهم يكرهون التضعيف فإن كان مثل: بني النجار والنمر والتيم لم يحذفوا لئلا يجمعوا عليه علتين: الإدغام والحذفquot;2. كما يقول المبرد أيضا: quot;وكذلك كل اسم من أسماء القبائل تظهر فيه لام المعرفة فإنهم يجيزون معه حذف النون التي في قولك: quot;بنوquot; لقرب مخرج النون من اللام وذلك قولك: فلان من بلحارث وبلعنبر وبلهجيمquot;3. ويقول كذلك: quot;ومن كلام العرب أن يحذفوا النون إذا لقيت لام المعرفة ظاهرة فيقولون في بني الحارث وبني العنبر وما أشبه ذلك بلحارث وبلعنبر وبلهجيمquot;4. ويقول الزجاجي: quot;ومن الشاذ قولهم في بني الحارث وبني العنبر:  1 كتاب سيبويه 2\/ 430. 2 المقتضب 1\/ 251. 3 الكامل في اللغة والأدب 3\/ 299. 4 الكامل في اللغة والأدب 3\/ 360.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8030",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بلحارث وبلعنبر فيحذفون النون وكذلك يفعلون بكل قبيلة تظهر فيها لام المعرفةquot;1. ويقول الجوهري: quot;وقولهم: بلحارث لبني الحارث بن كعب من شواذ التخفيف لأن النون واللام قريبا المخرج فلما لم يمكنهم الإدغام لسكون اللام حذفوا النون ... وكذلك يفعلون بكل قبيلة تظهر فيها لام المعرفة مثل: بلعنبر وبلهجيم. فإذا لم تظهر اللام فلا يكون ذلكquot;2. وأخيرا يقول ابن يعيش: quot;ومما حذف استخفافا على غير قياس لأن ما ظهر دليل عليه قولهم في كل قبيلة تظهر فيها لام المعرفة ولا تدغم نحو: بني العنبر وبني العجلان وبني الحارث وبني الهجين: هؤلاء بلعنبر وبلعجلان وبلحارث وبلهجين. فحذفوا النون لقربها من اللام وهم يكرهون التضعيف إذ الياء الفاصلة تسقط لالتقاء الساكنين ولا يفعلون ذلك في بني النجار وبني النمر وبني التيم لئلا يجمعوا عليه إعلالين: الإدغام والحذفquot;3. 6- ومثل ما سبق: دخول حرف الجر quot;علىquot; على معرف بأل القمرية مثل قول الفرزدق: وما سبق القيسي من ضعف حيلة ... ولكن طفت علماء قلفة خالد4 وكذلك قول قطري بن الفجاءة:  1 الجمل للزجاجي 381 2 الصحاح quot;حرثquot; 1\/ 279. 3 شرح المفصل لابن يعيش 10\/ 155. 4 ديوانه 216 والمقتضب 1\/ 251 والجمل للزجاجي 381 وشرح المفصل 10\/ 155 وأمالي ابن الشجري 2\/ 4.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8031",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غداة طفت علماء بكر بن وائل ... وعجنا صدور الخيل نحو تميم1 يريد في البيتين: quot;على الماءquot;. وكذلك قول الشاعر: وللموت خير لامرئ من حياته ... بدارة ذل علبلايا يوقر2 يريد: quot;على البلاياquot;. ويقول سيبويه في آخر كتابه: quot;ومثل هذا قول بعضهم: علماء بنو فلان فحذفوا اللام يريد: على الماء بنو فلان وهي عربيةquot;3. ويرى ابن الشجري أن هذا الحذف للتخفيف فيقول: quot;ومما حذفوا من الحروف لاجتماعها مع لام التعريف لام quot;علىquot; فيما حكاه سيبويه من قولهم: علماء بنو فلان يريدون: على الماء فهمزة الوصل سقطت في الدرج وألف quot;علىquot; سقطت لسكونها وسكون لام quot;الماءquot; وحذفت لام quot;علىquot; تخفيفاquot;4. وقد طرد الباب على وتيرة واحدة في العامية العربية اليوم فأصبح يقال فيها مثلا: quot;علبابquot; وquot;علمكتبquot; كما يقال فيها أيضا: quot;ع السطحquot; وquot;ع الترابquot; وغير ذلك. 7- ويشبه ما سبق كذلك: دخول حرفي الجر quot;منquot; وquot;عنquot; على معرفة بأل القمرية قال ابن منظور: quot;قال أبو اسحاق: ويجوز حذف  1 الكامل للمبرد 3\/ 299 وأمالي ابن الشجري 1\/ 97 2\/ 4 والحماسة البصرية 1\/ 97 مع اختلاف. 2 المعمرون والوصايا لأبي حاتم السجستاني 66. 3 كتاب سيبويه 2\/ 430. 4 أمالي ابن الشجري 2\/ 4 وانظر كذلك: شرح ابن يعيش للمفصل 10\/ 155.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8032",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النون من quot;منquot; وquot;عنquot; عند الألف واللام لالتقاء الساكنين وحذفها من quot;منquot; أكثر من حذفها من quot;عنquot; لأن دخول quot;منquot; في الكلام أكثر من دخول quot;عنquot;1. ومن أمثلة ذلك2 قول ابن ميادة: وما أنس ملأشياء لا أنس قولها ... وأدمعها يذرين حشو المكاحل3 وقد كثر ذلك في شعر عمر بن أبي ربيعة فمن ذلك قوله: فلم أنس ملأشياء لا أنس نظرتي ... إليها وتربيها ونحن لدى سلع4 وقوله: فما أنس ملأشياء لا أنس موقفي ... وموقفها وهنا بقارعة النخل5 وقوله: وما أنس ملأشياء لا أنس مجلسا ... لنا مرة منها بقرن المنازل6 وقوله: فملآن لمت النفس بعد الذي مضي ... وبعد الذي آلت وآليت من قسم7 وقوله: فملآن يثن الصبر نفسي أوتمت ... إذا انبت حبل من حبالك فانقضب8  1 لسان العرب quot;منquot; 17\/ 312. 2 انظر أمثلة أخرى كثيرة في معجم تيمور الكبير 1\/ 167. 3 شرح المرزوقي للحماسة ق551\/ 1 ص1355 وشرح المضنون 252 والحماسة البصرية 2\/ 110. 4 ديوانه quot;نشر شفارتسquot; ق56\/ 8 ص50. 5 ديوانه quot;نشر شفارتسquot; ق168\/ 3 ص122 6 ديوانه quot;نشر شفارتسquot; ق177\/ 4 ص127. 7 ديوانه quot;نشر شفارتسquot; ق83\/ 9 ص67 8 ديوانه quot;نشر شفارتسquot; ق252\/ 4 ص174(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8033",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله: وتعلم أن لها عندنا ... ذخائر ملحب لا تظهر1 وقوله: نجيين نقضي اللهو في غير محرم ... ولو رغمت ملكا شحين المعاطس2 وقوله: عشية رحنا ملغميم وصحبتي ... تخب بهم عيس لهن رسيم3 ومثل ذلك أيضا قول الشاعر: أبلغ أبا دختنوس مألكة ... غير الذي قد يقال ملكذب4 ومثل قول الآخر: كأنهما ملآن لم يتغيرا ... وقد مر للدارين من بعدنا عصر5 ومثل قول النابغة الجعدي: ولقد شهدت عكاظ قبل محلها ... فيها وكنت أعد ملفتيان6 ومثل قول النابغة الجعدي كذلك:  1 ديوانه quot;نشر شقارتسquot; ق51\/ 3 ص44 2 ديوانه quot;نشر شفارتسquot; ق223\/ 7 ص160 3 ديوانه quot;نشر شفارتسquot; ق87\/ 17 ص69 4 شرح ابن يعيش 8\/ 35 والأشباه والنظائر للسيوطي 1\/ 201 وأمالي ابن الشجري 1\/ 97 1\/ 386 واللسان quot;منquot; 17\/ 312. 5 شرح ابن يعيش 8\/ 35 والأشباه والنظائر للسيوطي 1\/ 201 وأمالي ابن الشجري 1\/ 386. 6 ديوانه ق10\/ 2 ص137 والمعمرون والوصايا 82.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8034",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولبست ملإسلام ثوبا واسعا ... من سيب لا حرم ولا منان1 ومثل قول أعشى بن قيس بن ثعلبة: وأحكم من قس وأجرأ ملذي ... بذي الفيل من خفان أصبح حاردا2 ومثل قول عروة بن الورد: وما أنس ملأشياء لا أنس قولها ... لجارتها ما إن يعيش بأحورا3 ومثل قول فضالة بن زيد العدواني: وكان سليطا مقولي متناذرا ... شذاه فصرت اليوم ملعي أبكما4 ومثل قول القتال الكلابي: وما أنس ملأشياء لا أنس نسوة ... طوالع من حوضي وقد جنح العصر5 ومثل قول ذي الإصبع العدواني: أجعل مالي دون الدنا غرضا ... وما وهي ملأمور فانصدعا6 ومثل قول الراجز: لو يستطيع فدية فداك ... بنفسه ملموت إن أتاك7 ومثل قول الحارث بن خالد المخزومي: عاهد الله إن نجا ملمنايا ... ليعودن بعدها حرميا8  1 ديوانه ق10\/ 5 ص137 والمعمرون والوصايا 82 2 المعمرون والوصايا 87 3 ديوانه ص63 وتهذيب الألفاظ 491. 4 المعمرون والوصايا 104 5 ديوانه 16\/ 3 ص49 ومعجم البلدان 2\/ 263 3\/ 637 6 المفضليات بشرح ابن الأنباري ق29\/ 6 ص313. 7 الحماسة البصري 2\/ 404. 8 الكامل للمبرد 3\/ 360.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8035",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول المبرد بعد هذا البيت: quot;وقوله: ملمنايا يريد: من المنايا ولكنه حذف النون لقرب مخرجها من اللام فكانتا كالحرفين يلتقيان على لفظ فيحذف أحدهما ومن كلام العرب أن يحذفوا النون إذا لقيت لام المعرفة ظاهرةquot;. ومثل قول العرجي: وما أنس ملأشياء لا أنس قولها ... لخادمها قومي اسألي لي عن الوتر1 ومثل قول عمرو بن السليح: دلفنا للأعاجم من بعيد ... بجمع ملجزيرة كالسعير2 ومثل قول عدي بن زيد: يسارقن ملأستار طرفا مفترا ... ويبرزن من فتق الخدور الأصابعا3 ومثل قول أبي قيس بن الأسلت: فولوا سراعا هاربين ولم يؤب ... إلى أهله ملجيش غير عصائب4 ومثل قول عمرو بن كلثوم: فما أبقت الأيام ملمال عندنا ... سوى جذم أذواد محذفة النسل5 ومثل قول تأبط شرا: فادركنا الثأر منها ولما ... ينج ملحيين إلا الأقل6  1 ديوانه ص178 والأغاني 1\/ 399. 2 الأغاني 2\/ 141 وأمالي ابن الشجري 1\/ 96. 3 ديوانه ص139 والشعر للشعراء 1\/ 232 والأغاني 2\/ 150. 4 ديوانه ص70 والسيرة النبوية لابن هشام 1\/ 59. 5 الحماسة بشرح المرزوقي ق160\/ 3 ص476 ونظام الغريب 131 وأمالي ابن الشجري 1\/ 97. 6 الحماسة بشرح التبريزي ص384(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8036",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل قول الشاعر: ألا أبلغ بني عوف رسولا ... فما ملآن في الطير اعتذار1 ومثل قول جميل بن معمر العذري: وما أنس ملأشياء لا أنس قولها ... وقد قربت نضوي أمصر تريد2 ومثل قول مليح بن الحكم الهذلي: فلما دنت ملأرض حتى تقربت ... إليها وحتى طبقت بالكلاكل3 ومثل قول المرقش الأكبر: لم يشج قلبي ملحوادث إلـ ... لا صاحبي المتروك في تغلم4 8- الفعل quot;استطاعquot; ومضارعه في قوله تعالى: فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا [الكهف: 97]  وقوله تعالى: ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا [الكهف: 82] . ويقول ابن السكيت: quot;ويقال: ما أستطيع وما أسطيع وما أستيع بمعنى واحدquot;5. ومن أمثلة ورود ذلك في الشعر قول عدي بن زيد العبادي: ولا تقصرن عن سعي من قد ورثته ... فما اسطعت من خير لنفسك فازدد6  1 لسان العرب quot;مننquot; 17\/ 312. 2 ديوانه ص62 والحماسة البصرية 2\/ 106. 3 التمام في تفسير أشعار هذيل 240. 4 الخصائص 1\/ 296. 5 القلب والإبدال 46. 6 ديوانه ق23\/ 30 ص106 والحماسة البصرية 2\/ 49(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8037",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول العباس بن مرداس: تأبى رفاعة مولاها وأنفسها ... أن يسلموني ولا يسطاع ما منعوا1 وقول المرار: ويرى دوني فلا يسطيعني ... خرط شوك من قتاد مسمهر2 وقول يحيى بن زياد الحارثي: دفعنا بك الأيام حتى إذا أتت ... تريدك لم نسطع لها عنك مدفعا3 9- مصغر quot;ابنquot; عند إضافته إلى ياء المتكلم. وهذا الحذف لازم إذ يقال دائما: quot;بنيquot; وأصله: quot;بنييquot;. 10- مثال: ميت وهين ولين ونحوها إذ تخفف أحيانا فيقال: ميت وهين ولين. وهذا معناه حذف المقطع: quot;yiquot; فرارا من تكرار الياء. وقد وردت كلمة: quot;أيمquot; بالتخفيف في بيت العجاج: وبطن أيم وقواما عسلجا وقال عنه ابن السكيت: quot;والأصل: أيم فخفف نحو لين ولين وهين وهينquot;4. 11- عبارة: ايمن الله يقال فيها: quot;ايم اللهquot;!  1 تهذيب الألفاظ 26. 2 المستقصى في الأمثال للزمخشري 2\/ 82. 3 الحماسة بشرح المرزوقي ق281\/ 3 ص861. 4 القلب والإبدال 17.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8038",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "12- كلمة: لله يقال فيها: quot;لاهquot; وذلك كما في قول ذي الإصبع العدواني: لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... عني ولا أنت دياني فتخزوني1 quot;أراد: لله ابن عمك فحذف لام الجر واللام التي بعدهاquot;2. 13- الفعل المضارع إذا كان نوني الفاء وهو مسند لجماعة المتكلمين. وقد ورد ذلك في القرآن الكريم في قوله تعالى: quot;وكذلك نجي المؤمنينquot; [الأنبياء: 88] في قراءة ابن عامر وعاصم3. وفي الآية تخريجات أخرى واهية ذكرها ابن هشام فقال: quot;وقد يجيء هذا الحذف في النون. ومنه على الأظهر قراءة ابن عامر وعاصم: وكذلك نجي المؤمنين أصله: ننجي بفتح النون الثانية. وقيل الأصل: ننجي بسكونها فأدغمت كإجاصة وإجانة. وإدغام النون في الجيم لا يكاد يعرف. وقيل: هو من نجا ينجو ثم ضعفت عينه وأسند لضمير المصدر. ولو كان كذلك لفتحت الياء لأنه فعل ماضquot;4. وهذا التخريج الثالث في كلام ابن هشام هو الرأي الوحيد عند الفراء في قوله: quot;وقد قرأ عاصم فيما أعلم: نجي بنون واحدة ونصب quot;المؤمنينquot; كأنه احتمل اللحن ولا نعلم لها جهة إلا تلك لأن ما لم يسم فاعله إذا خلا باسم رفعه إلا أن يكون أضمر المصدر في: نجي فنوى به  1 الأغاني 3\/ 105 والمفضليات ق31\/ 4 ص160 والاقتضاب 441 وشرح شواهد المغني 147 وأمالي القالي 1\/ 260. 2 انظر: الصحاح quot;ليهquot; 6\/ 2248. 3 انظر: التيسير للداني 155. 4 أوضح المسالك 293.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8039",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرفع ونصب quot;المؤمنينquot; فيكون كقولك: ضرب الضرب زيدا ثم تكنى عن الضرب فتقول: ضرب زيدا. وكذلك نجي النجاء المؤمنينquot;1. وقد رد ابن جني هذا الرأي الذي ارتآه الفراء على النحو الذي قدمه ابن هشام من قبل يقول ابن جني: quot;وأما قراءة من قرأ: وكذلك نجي المؤمنين فليس على إقامة المصدر مقام الفاعل ونصب المفعول الصريح لأنه عندما على حذف إحدى نوني: quot;ننجيquot; كما حذف ما بعد حرف المضارعة في قول الله سبحانه: quot;تذكرونquot; أي تتذكرون. ويشهد أيضا لذلك سكون لام quot;نجيquot; ولو كان ماضيا لانفتحت اللام إلا في الضرورةquot;2. وقد أورد ابن الشجري معظم هذه الأقوال في أماليه ثم قال: quot;وخطر لي في هذه القراءة وجه يخرج الفعل من بنائه للمفعول وعن إدغام النون في الجيم ولا يخرجه عن قياس العرب وهو أن يكون القارئ نجي أراد: ننجي مفتوح النون مشدد الجيم فحذف النون الثانية كراهة توالي مثلين متحركين كما حذف التاء من قرأ: تذكرون خفيف الذال حذف التاء الثانية من تتذكرون وكما حذفوا بإجماع التاء الثانية من تتنزل وقرءوا كلهم: تنزل الملائكة والروحquot;3. 14- مضارع وزن quot;أفعلquot;. وأصل كراهة توالي الأمثال هنا في المضارع المسند إلى ضمير المتكلم إذ الأصل فيه: quot;أؤكرمquot; فصار بعد  1 معانى القرآن للفراء 2\/ 210. 2 الخصائص 1\/ 398. 3 أمالي ابن الشجري 2\/ 216.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8040",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حذف أحد المقطعين المتماثلين: quot;أكرمquot; ثم حملت باقي صيغ المضارعة على هذه الصيغة طردا للباب على وتيرة واحدةquot;1. وقد فطن إلى ذلك أبو العباس المبرد فقال: quot;أكرم يكرم وأحسن يحسن. وكان الأصيل: يؤكرم ويؤحسن حتى يكون على مثال: يدحرج لأن همزة: أكرم مزيدة بحذاء دال: دحرج وحق المضارع أن ينتظم ما في الماضي من الحروف ولكن حذفت هذه الهمزة لأنها زائدة وتلحقها الهمزة التي يعني بها المتكلم نفسه فتجتمع همزتان فكرهوا ذلك وحذفوا إذ كانت زائدة وصارت حروف المضارعة تابعة للهمزة التي يعني بها المتكلم نفسه كما حذفوا الواو التي في: quot;يعدquot; لوقوعها بين ياء وكسرة. وصارت حروف المضارعة تابعة للياءquot;2. ويقول ابن جني في ذلك: quot;قولهم: أنا أكرم حذفوا الهمزة التي كانت في: quot;أكرمquot; لئلا يلتقي همزتان لأنه كان يلزم: أنا أؤكرم فحذفوا الثانية كراهة اجتماع همزتين ثم قالوا: نكرم وتكرم ويكرم فحذفوا الهمزة وإن كان لو جاءوا بها لما اجتمع همزتان ولكنهم أرادوا المماثلة وكرهوا أن يختلف المضارع فيكون مرة بهمزة وأخرى بغير همزة محافظة على التجنيس في كلامهمquot;3. كما يقول أبو البركات بن الأنباري: quot;وكذلك قالوا: quot;أكرم والأصل فيه: أؤكرم فحذفوا إحدى الهمزتين استثقالا لاجتماعهما. وقالوا: نكرم  1 انظر: التطور اللغوي مظاهره وعلله وقوانينه 70-71. 2 المقتضب 2\/ 97. 3 المنصف 1\/ 192 وانظر كذلك: شرحان على مراح الأرواح 57.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8041",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتكرم ويكرم والأصل فيها: نؤكرم وتؤكرم ويؤكرم ... فحذفوا الهمزة وإن لم يجتمع فيها همزتان حملا على: أكرم ليجري الباب على سنن واحدquot;1. وقد يضطر بعض الشعراء إلى استخدام الأصل الذي لا تتوالى فيه الأمثال مثل قول ليلى الأخيلية: تدلت على حص ظماء كأنها ... كرات غلام في كساء مؤرنب2 ومثل قول الآخر: وصاليات ككما يؤثفين3 وقول الثالث: فإنه أهل لأن يؤكرما4  1 الإنصاف لابن الأنباري 148. 2 المنصف 1\/ 192 وانظر ديوانها ق4\/ 21 ص56. 3 المنصف 1\/ 192. 4 المنصف 1\/ 37 1\/ 192 والإنصاف 7 48 461 وقد نسب العيني هذا الرجز لأبي حيان الفقعسي أو غيره فقال في شرح الشواهد الكبرى quot;هامش خزانة الأدب 4\/ 578quot;: quot;قد مر الكلام عليه مستوفي في شواهد النعت وفي شواهد نوني التوكيدquot;. وهو يقصد بذلك قوله quot;4\/ 80quot;: قد سالم الحيات منه القدما ... الأفعوان والشجاع الشجعما وقوله quot;4\/ 329quot;: يحسبه الجاهل ما لم يعلما ... شيخا على كرسيه معمما وقد وهم في ذلك العيني إذ لم يتقدم البيت في القصيدة التي رواها لأبي حيان الفقعسي quot;4\/ 80quot;. وقد رد عليه البغدادي في quot;شرح شواهد الشافيةquot; quot;4\/ 58quot; فقال: quot;وأنشد بعده وهو الشاهد الثالث والعشرون: فإنه أهل أن يؤكرما على أنه شاذ والقياس: يكرم بحذف الهمزة. وهذا المقدار أورده الجوهري في صحاحه في مادة quot;كرمquot; غير معزو إلى قائله ولا كتب عليه ابن بري شيئا في أماليه ولا الصفدي في حاشيته وهو مشهور في كتب العربية قلما خلا عنه: وقد بالغت في مراجعة المواد والمظان فلم أجد قائله ولا تتمته. وقال العيني: تقدم الكلام عليه مستوفى في شواهد باب النعت وفي شواهد نوني التوكيد. وأقول: لم يذكره فيهما أصلا فضلا عن أن يستوفي الكلام عليهquot;.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8042",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15- عبارة: وعبد الطاغوت في قوله تعالى: قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت [المائدة: 60]  فقد عد لها ابن جني1 عشر قراءات مختلفة إحداها من جهة أحمد بن يحيى ثعلب مبنية على كراهة توالي المقاطع المتقاربة في المخارج والصفات يقول: quot;ومن جهته quot;أحمد بن يحيىquot; أيضا: وعبد الطاغوت وقال: أراد عبدة فحذف الهاء. قال: ويقال: عبدة الطاغوت والأوثان ويقال للمسلمين: عبادquot;2. ومن الطريف أن الطبري يرى أنه quot;لو قرئ: وعبد الطاغوت بالكسر كان له مخرج في العربية صحيحquot;3 ثم يقول: quot;وإن لم أستجز اليوم القراءة بها إذ كانت قراءة الحجة من القرأة بخلافها. ووجه جوازها في العربية أن يكون مراد بها: وعبدة الطاغوت ثم حذفت الهاء للإضافةquot;. كما يقول الفراء: quot;وكان أصحاب عبد الله quot;بن مسعودquot; يقرءون: وعبد الطاغوت على فعل ويضيفونها إلى الطاغوت ويفسرونها: خدمة الطاغوت. ولو قرأ قارئ: وعبد الطاغوت كان صوابا جيدا يريد: عبدة الطاغوت فيحذف الهاء لمكان الإضافةquot;4.  في المحتسب 1\/ 214-216. 2 المحتسب لابن جني 1\/ 216. 3 تفسير الطبري 10\/ 441. 4 معاني القرآن للفراء 1\/ 314.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8043",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحقيقة أن التاء لم تحذف للإضافة كما يرى ذلك الطبري والفراء وإنما حذفت لكراهة توالي المقاطع المتقاربة في الصفات. وقد تحير: quot;نولدكهquot; Th. Noldeke في معنى هذه الآية فظن فيها نوعا من القلب وقال في الفصل الذي كتبه عن quot;لغة القرآنquot; في كتابه: quot;مقالات جديدة في علم اللغات الساميةquot;1: quot;وهناك نوع من القلب في: من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت فإن ترتيب الكلمات على حسب المعنى المراد يكون كالآتي: quot;من عبد الطاغوت ولعنه ... الخنازيرquot;!! 16- ويشبه الآية القرآنية: عدا الأمر في قول زهير: إن الخليط أجدوا البين فانجردوا ... وأخلفوك عدا الأمر الذي وعدوا2 فقد قال فيه الجوهري: quot;أراد: عدة الأمر فحذف الهاء عند الإضافةquot;3. تلك هي معظم أمثلة ظاهرة كراهية توالي الأمثال في العربية. ولا تقتصر هذه الظاهرة على العربية وحدها ففي الفصيلة السامية أمثلة  1 Neue Bitrage zur Semitischen Sprachwissens chaft, s 12. 2 الصحاح للجوهري quot;وعدquot; 1\/ 548. 3 انظر كذلك: شرحان على مراح الأرواح 116 وألف باء للبلوي 1\/ 426 واللسان quot;غلبquot; 2\/ 143 quot;وعدquot; 4\/ 477.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8044",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تؤخذ إسكانر كثيرة لها مثال ذلك كلمة: quot; arya في اللغة السريانية بمعنى: quot;ليثquot; أصلها: aryaya 1. ومن اللغات الأوروبية مثلا كلمة: Der Beamte بمعنى: quot;الموظفquot; في الألمانية فأصلها: der Beamtete 2. ومثال ذلك أيضا الكلمة الألمانية: Stipendium بمعنى: quot;منحة دراسيةquot; فهي مستعارة في القرن السادس عشر الميلادي من اللاتينية: Stipendium بمعنى: quot;ضريبةquot; أو quot;صرف الأجرquot;. وهي مركبة في اللاتينية من كلمتين وأصلها Stipi - pendium الكلمة الأولى: Stips بمعنى: quot;مساعدة ماليةquot; أو quot;تبرعquot; quot;والثانيةquot;: Pendere بمعنى: quot;صرفquot; 3. وليس الحذف هو السبيل الوحيد للفرار من كراهة توالي الأمثال في العربية بل هناك طريق آخر هو قلب أحد الصوتين المتماثلين صوتا آخر يلغب أن يكون من الأصوات المتوسطة المائعة أو من أصوات العلة وهو ما يسمى بالمخالفة الصوتية Dissimilation. وهناك طريق ثالث هو إيجاد فاصل بين الصوتين المتماثلين يخفف من ثقل اجتماعهما كما هو الحال في توكيد الفعل المسند إلى نون النسوة إذ تزيد فيه اللغة العربية ألفا بين نون النسوة ونون التوكيد. وهذه الألف يسميها الصرفيون بالألف الفارقة.  1 انظر كتاب quot;موسكاتيquot;: S. Moscati. An introduction, p, 62 وكتاب quot;بروكلمانquot;: C. Brock elmann, Syrische Grammtik, s 42gt; 2 انظر قاموس: Der sprach Brockhaus, 61 يقول: Eigentlich der Beamtete, Lutherzeit 3 F. kluge, Etymologi sches worterbuch der deutschen sprache برلين 1960 ص 751.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8045",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد لخص جلال الدين السيوطي كل هذه الحالات الثلاث أحسن تلخيص فقال quot;وهو يسمى المخالفة بالقلبquot;: quot;اجتماع الأمثال مكروه ولذلك يفر منه إلى القلب أو الحذف أو الفصل فمن الأول: قالوا في دهدهت الحجر: دهديت قلبوا الهاء الأخيرة ياء كراهة اجتماع الأمثال. وكذلك قولهم في: حاحا زيد: حيحا زيد قلبوا الألف ياء لذلك. وقال الخليل: أصل quot;مهماquot; الشرطية: ماما قلبوا الألف الأولى هاء لاستقباح التكرير ... وكذلك: دينار وديباج وقيراط وديماس وديوان أصلها: دنار ودباج ودوان قلب أحد حرفي التضعيف ياء لذلك. ولبى أصله: لبب قلبت الباء الثانية التي هي اللام ياء هربا من التضعيف فصار: لبي ثم أبدلت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار: لبى. quot;ومن الثاني: حذف أحد مثلى ظللت ومسست وأحسست فقالوا: ظلت ومست وأحست. وحذف إحدى الياءين من: سيد وميت وهين ولين. وقيل: وهو مقيس على الأصح. وقال ابن مالك: يحفظ ولا يقاس عليه ... quot;ومن ذلك quot;الثالثquot; قال ابن عصفور: لم تدخل النون الخفيفة على الفعل الذي اتصل به ضمير جمع المؤنث لأنه يؤدي إلى اجتماع المثلين وهو ثقيل فرفضوه لذلك ولم يمكنهم الفصل بينهما بالألف فيقولون: هل تضربنان لأن الألف إذا كان بعدها ساكن غير مشدد حذفت فيلزم أن يقال: هل تضربنن فتعود إلى مثل ما فررت منه فلذلك عدلوا عن إلحاق الخفيفة وألحقوا الشديدة وفصلوا بينهما وبين نون الضمير بالألف كراهية اجتماع الأمثال فقالوا: هل تضربنان quot;1.  1 الأشباه والنظائر 1\/ 18.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8046",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: رأي في تفسير الشواذ في لغة العرب",
        "content": "الفصل الثاني: رأي في تفسير الشواذ في لغة العرب كثيرا ما تقابلنا في كتب النحو العربي عبارة: quot;وهي لغة شاذةquot;1. وقد اجتهد علماء العرب في تعريف هذا الشاذ وحصر أمثلته المختلفة2 غير أنهم لم يذكروا شيئا عن الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الأمثلة الشاذة في لغة من اللغات. وقبل أن نعرف شيئا عن أهم الأسباب التي يحدث من أجلها الشاذ في اللغة نود أن نؤكد هنا شيئا فرغ منه المحدثون من علماء اللغات منذ فترة طويلة وهو أن اللغة كائن حي لأنها تحيا على ألسنة المتكلمين بها وهم من الأحياء3 وهي لذلك تتطور وتتغير بفعل الزمن فهي عبارة عن سلسلة متلاحقة الحلقات يسلم بعضها إلى بعض وكل حلقة منها تتكون من مجموعة من الظواهر المطردة القواعد لأن كل لغة لا بد لها من منطق معين حتى تصلح لكي يتفاهم بها أهلها. وهذا المنطق هو ما نطلق عليه اسم quot;القواعد المطردةquot;.  1 انظر مثلا: quot;شرح ابن عقيل 1\/ 71 1\/ 75 1\/ 79 1\/ 124 1\/ 130 1\/ 26 1\/ 271 1\/ 426 2\/ 12 2\/ 38 2\/ 188 ومعاني القرآن للزجاج 1\/ 55 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 94 والمرتجل لابن الخشاب 26 وغير ذلك. 2 انظر في ذلك: الخصائص 1\/ 96 116 1\/ 266 والاقتراح 20 والأشباه والنظائر 1\/ 214 والمزهر 1\/ 226. 3 انظر مثلا ما كتبه quot;يسبرسنquot; O. Jespersen عن quot;حياة اللغةquot; في مقدمة كتابه: Die sprache.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8047",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تؤخذ إسكانر غير أننا نلحظ في كل حلقة من حلقات التطور اللغوي أمثلة شاذة عن تلك القواعد المطردة ويرجع السبب في وجودها في اللغة في غالب الأحيان إلى واحد من ثلاثة أمور فإما أن تكون تلك الشواذ بقايا حلقة قديمة ماتت واندثرت وهو ما نسميه نحن: quot;الركان اللغوي للظواهر المندثرة في اللغةquot; وإما أن يكون هذا الشاذ بداية وإرهاصا لتطور جديد لظاهرة من الظواهر تسود حلقة تالية وتقضي على سلفها في الحلقة القديمة وإما أن يكون ذلك الشاذ شيئا مستعارا من نظام لغوي مجاور. وكل مثال شذ لسبب من الأسباب الثلاثة السابقة على القواعد المطردة في حلقة من حلقات التطور اللغوي إنما كان مطردا في بيئته وتوافقا مع القواعد السائدة في تلك البيئة فالركام اللغوي كان أمرا مطردا في تلك الحلقة التي بادت واندثرت. وبدايات التطور في ظاهرة من ظواهر اللغة نراها سائدة مطردة بعد ذلك في حلقتها الجديدة التي آلت إليها لغة من اللغات. وكذلك تلك الأمثلة المستعارة في أية لغة من نظام لغوي مجاور هي شاذة هنا غير أنها قد تكون مطردة تمام الاطراد في ذلك النظام اللغوي المجاور. والشكال التالي بين كل هذه الأمور بوضوح مع ملاحظة أن العلامة quot;quot; تعنى المرحلة المندثرة والعلامة  تعنى المرحلة الحالية والعلامة O تعنى المرحلة التالية والعلامة  تعنى: quot;النظام اللغوي المجاوري: يوجد شكل رسم يسحب إسكانر(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8048",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واصطلاح quot;الركام اللغويquot; اصطلاح صنعناه نحن قياسا على: quot;الركام الحجريquot; ذلك الاصطلاح الجغرافي الذي يعنون به تلك الأحجار التي تجرفها السيول والانهيارات الثلجية من مكان إلى مكان. أما نحن فنعنى بمصطلحنا quot;الركام اللغويquot; بقايا الظواهر اللغوية المندثرة لأننا نعتقد أن الظاهرة اللغوية الجديدة لا تمحو الظاهرة القديمة بين يوم وليلة بل تسير معها جنبا إلى جنب مدة من الزمن قد تطول وقد تقصر وهي حين تتغلب عليها لا تقضي على أفرادها قضاء مبرما بل يتبقى منها بعض الأمثلة التي تصارع الدهر وتبقى على مر الزمن. ومن أمثلة ذلك: مراحل تطور الأفعال المعتلة في اللغة العربية وأخواتها اللغات السامية فقد تركت بعض هذه المراحل ركاما لغويا في تلك اللغات هنا وهناك. ونعني بالأفعال المعتلة ما كان منها quot;أجوفquot; مثل قال وباع وخاف وطال أو ناقصا مثل: دعا وقضى أو من نوع quot;اللفيف المقرونquot; مثل روى وهوى فإن كل هذا الأفعال وما شابهها بصورتها التي ذكرناها هنا تعد آخر مرحلة من مراحل تطورها في اللغات السامية. أما أولى هذه المراحل فإنها كانت: قول وبيع وخوف وطول ودعو وقضى وروى وهوى على نمط الصحيح تماما. وهذه المرحلة بقيت كما هي في اللغة الحبشية1 في بعض الأفعال الجوفاء وفي كل الأفعال الناقصة أو من نوع اللفيف المقرون مثال الأجوف فيها:  1 انظر: A. Dillmann, Grammatik der athiopischen sprache 163-165.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8049",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسحب إسكانر وقد بقيت من هذه المرحلة عدة أفعال في العربية مثل: quot;عورquot;. بمعنى: فقد إحدى عينيه و quot;حورquot; والحور: نقاء بياض العين واشتداد سوادها و quot;هيفquot; بمعنى: ضمر بطنه و quot;استحوذquot; في مثل قوله تعالى: استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله [المجادلة 58\/ 19quot; و quot;استنوق الجملquot; وهو مثل عربي يقال إن quot;طرفة بن العبدquot; هو أول من قاله حين سمع quot;المتلمسquot; ينشد شعرا له ويقول فيه: وقد أتناسى الهم عند احتضاره ... بناج عليه الصيعرية مكدم1 والصيعرية: سمة للنوق فجعلها المتلمس للجمل وسمعه طرفة ينشد البيتن فقال: استنوق الجمل فضحك الناس وسارت مثلا. أما المرحلة الثانية في تطور هذه الأفعال المعتلة فهي مرحلة التسكين أو ضياع الحركة بعد الواو والياء للتخفيف فيصبح الفعل على نحو: قول: وبيع وخوف وقضي ورمى ... الخ. وقد فطن العلامة quot;ابن جنيquot; بحسه اللغوي إلى ضرورة وجود هذه المرحلة في طريق تطور الأفعال المعتلة فقال: quot;ومن ذلك قولهم: إن أصل قام: قوم فأدبلت الواو ألفا وكذلك: باع أصله: بيع ثم أبدلت الياء  1 انظر: الصناعتين لأبي هلال العكسري 92.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8050",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. وهو لعمري كذلك إلا أنك لم تقلب واحدا من الحرفين إلا بعد أن أسكنته استثقالا لحركته فصار إلى: قوم وبيعquot;1. وقد بقيت هذه المرحلة عند قبيلة طيئ فقد روى لنا عنها أنها تقول مثلا: quot;حبلىquot; وquot;أفعىquot; وquot;هدىquot; وما شابه ذلك في الوصل والوقف2. وأغلب الظن أن الراجز الذي قال: وفرج منك قريب قد أتى وزميله الذي قال: يمنعهن الله ممن قد طغى إنما كان من شعراء هذه القبيلة كذلك3. ولعل هذه الظاهرة كانت شائعة عند قبيلة quot;هذيلquot; كذلك لأنهم كانوا عندما يضيفون المقصور إلى ياء المتكلم في مثل: quot;هدايquot; وquot;هوايquot; وغيرهما يقولون هدى quot; هدى  يquot; وهوى quot; هوى  يquot; وغير ذلك. وعلى لغتهم جاء قول أبي ذؤيب الهذلي: سبقوا هوي وأعنقوا لهواهم ... فتخرموا ولكل جنب مصرع4 كثيرا وقالوا عنه إنه quot;لغة بني بكر بن وائل وأناس كثير من تميم5 كما  1 الخصائص 2\/ 471-472 وانظر كذلك: شرح مراح الأرواح 122 2 انظر: كتاب سيبويه 2\/ 287 ومعاني القرآن للزجاج 1\/ 87. 3 انظر: المنصف لابن جني 1\/ 160 ومعاني القرآن للزجاج 1\/ 87. 4 شرح ديوان الهذليين 1\/ 7 وانظر معاني القرآن للزجاج 1\/ 87. 5 انظر: شرح شواهد الشافية 4\/ 15.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8051",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يروى عن قبيلة ربيعة كذلك1. ومن أمثلته قول القطامي: إذا هدرت شقاشقه ونشبت ... له الأظفار ترك له المدار2 وقول القطامي كذلك: ألم يجز التفرق جند كسرى ... ونفخوا في مدائنهم فطاروا3 وقول الأخطل: وما كل مغبون ولو سلف صفقه ... براجع ما قد فاته برادد4 وقول الأخطل كذلك: فإن أهجه يضجر كما ضجر بازل ... من الأدم دبرت صفحتاه وغاربه5 وقول الشاعر: وقالوا ترابي فقلت صدقتم ... أبي من تراب خلقه الله آدما6 وقول الآخر: فإن النبيذ الصرد إن شرب وحده ... على غير شيء أحق الكبد جوعها7 وقول أبي خراش الهذلي:  1 انظر: الصاهل والشاحج 440 486 666 2 ديوانه ق29\/ 57 ص86 وانظر البيت برواية أخرى في الصاهل والشاحج 440 3 شرح شواهد الشافية 4\/ 15 وفي ديوانه ق29\/ 39 ص84: quot;وأجلوا عن مدائنهمquot;. وفي هامشه عن إحدى نسخ الديوان الخطية: quot;ونفخواquot;. 4 ديوانه ص137 وشرح شواهد الشافية 4\/ 18 ورسالة الغفران للمعري 312 والخصائص 3\/ 338. 5 ديوانه ص217 والكامل 3\/ 177 والصاهل والشاحج 486 والشاحج 486 وإصلاح المنطق 36 6 البيت في أمثال أبي عكرمة 128 مع مصادر أخرى في هامشه. 7 الصاهل والشاحج 440.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8052",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولحم امرئ لم تطعم الطير مثله ... عشية أمسى لا يبين من البكم1 وقول الشاعر: ألا يا ليتها لدغت ... وأدعى كيم ذي أرقى2 وقول أبي النجم العجلي: لو عصر منها البان والمشك انعصر3 وقوله كذلك: حتى إذا ما رضي من كمالها4 وقول الراجز: رجم به الشيطان في هوائه5 وقول الآخر: قالت أراه دالفا قد دني له6 ومن أمثال العرب قولهم: quot;لم يحرم من فصد لهquot;7. والمرحلة الثالثة في تطور الأفعال المعتلة هي تلك المرحلة التي تسمى في عرف اللغويين المحدثين: quot;انكماش الأصوات المركبةquot;8 kontraktion der Diphthonge والأصوات المركبة في العربية هي: الواو والياء المسبوقتان  1 شرح ديوان الهذليين 3\/ 1345 وشرح شواهد الشافية 4\/ 18. 2 الصاهل والشاحج 486. 3 شرح شواهد الشافية 4\/ 15 وإصلاح المنطق 36. 4 الصاهل والشاحج 666. 5 إعراب ثلاثين سورة لابن خالويه 8 6 التمام في تفسير أشعار هذيل 223 واللسان quot;دناquot; 18\/ 300. 7 انظر: كتاب الأمثال لمؤرج السدوسي 50 مع مصادر أخرى في هامشه. 8 انظر: C. Brockelmann, Syrische Grammatik 32 ff(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8053",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسحب إسكانر بالفتحة في مثل: quot;قولquot; و quot;بيتquot; فإن الملاحظ في تطور اللغات هو انكماش هذه الأصوات فتتحول الواو المفتوح ما قبلها إلى ضمة طويلة ممالة كقولنا في اللهجة المصرية مثلا: Som, nom, yom بدلا من quot;يومquot; و quot;نومquot; و quot;صومquot;. وكذلك تنكمش الياء المفتوحة ما قبلها فتتحول إلى كسرة طويلة ممالة كقولنا في اللهجة المصرية مثلا: let , zet , bet f بدلا من quot;بيتquot; و quot;ليلquot; و quot;زيتquot; وغير ذلك. وهذه المرحلة هي الشائعة في اللغة الحبشية في الأفعال الجوفاء1 ففيها مثلا: quot;باعquot; وغير ذلك كما توجد هذه المرحلة أيضا في اللهجات العربية التي تميل في مثل قوله تعالى: والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى في قراءة من أمال 2. وفي ذلك يقول الزجاج: quot;والإمالة إلى الكسر لغة بنى تميم وكثير من العرب. ووجهها أنها الأصل في ذوات الياء فأميلت لتدل على ذلكquot;3. أما المرحلة الرابعة والأخيرة في تطور تلك الأفعال المعتلة فتتمثل في التحول من الإمالة إلى الفتح الخالص ذلك أن الحركة الممالة الناتجة من انكماش الصوت المركب كثيرا ما تتطور في اللغات المختلفة فتتحول إلى فتحة طويلة4 فمثلا كلمة: quot;فأينquot; تطورت بعد سقوط الهمز منها إلى: quot;فينquot; Fen بدلا من quot;فينquot; وفي بعض اللهجات: quot;وينquot;.  1 انظر: 79 F. praetorius Aethiopische Grammatik 2 انظر: التيسير في القراءات السبع 223. 3 معاني القرآن للزجاج 1\/ 144. 4 انظر: التطور اللغوي مظاهره وعلله وقوانينه 51.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8054",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسحب إسكانر wen المتطورة عن quot;وينquot; بعد سقوط الهمز من quot;وأينquot;. غير أننا نسمع بعض أهال مصر العليا ينطقون الكلمة الأولى بالفتح الخالص فيقولون: quot;فإنquot; بدلا من quot;فينquot; fen الشائعة فيما عدا ذلك في بلاد مصر أي أن التطور في هذا الصوت المركب كان على النحو التالي: a gt; e gt; ay. وهذا التطور الأخير هو الذي وصلت إليه العربية في مثل: quot;قامquot; و quot;باعquot; و quot;خافquot; و quot;دعاquot; quot; وقضىquot; و quot;رمىquot;1. كما وصلت اللغة العبرية في مثل: توجد فقرة سرياني يجسب أن تسحب إسكانر   وقد حدث مثل ذلك في لغة طييء في الأفعال المعتلة المكسورة العين في الماضي كذلك مثل قولهم: quot;رضاquot; في quot;رضىquot; و quot;فناquot; في: quot;فنيquot; و quot;هذاquot; في: quot;هدىquot; وغير ذلك 2. تلك هي مراحل تطور الأفعال المعتلة وقد رأينا كيف خلفت تلك المراحل ركاما لغويا في العربية الفصحى واللغات السامية واللهجات العربية المختلفة ومن كل ذلك نرى أن ما يقوله النحاة من أن quot;قالquot; مثلا أصلها: quot;قولquot; صحيح: بصرف النظر عن تعليلهم هذا بتحرك الواو  1 انظر أيضا: C. Rabin, Ancient west, - Arabian 160. 2 انظر: كتاب سيبويه 2\/ 290 وخزانة الأدب 4\/ 149.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8055",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وانفتاح ما قبلها وإن كان ابن جني مثلا يزعم أن ذلك الأصل لم يوجد في العربية يوما ما إذ عقد في quot;الخصائصquot; بابا سماه: quot;باب مراتب الأشياء وتنزيلها تقديرا وحكما لازمانا ووقتاquot; وقال فيه: quot;هذا الموضع كثير الإيهام لأكثر من يسمعه لا حقيقة تحته وذلك كقولنا: الأصل في قام: قوم وفي باع: بيع ... وفي استقام: استقوم ... فهذا يوهم أن هذه الألفاظ وما كان نحوها -مما يدعى أن له أصلا يخالف ظاهر لفظه- قد كان مرة يقال حتى إنهم كانوا يقولون في موضع: قام زيد: قوم زيد وكذلك نوم جعفر وطول محمد ... وليس الأمر كذلك بل بضده وذلك أنه لم يكن قط مع اللفظ به إلا على ما تراه وتسمعه. وإنما معنى قولنا: إنه كان أصله كذا أنه لو جاء مجيء الصحيح ولم يعلل لوجب أن يكون مجيئه على ما ذكرنا فأما أن يكون استعمل وقتا من الزمان كذلك ثم انصرف عنه فيما بعد إلى هذا اللفظ فخطأ لا يعتقده أحد من أهل النظرquot;1. ويحاول ابن جني أن يؤكد فكرته تلك مرة أخرى في كتابه: quot;سر صناعة الإعرابquot;. غير أنه يعود فيعترف بأن الظاهرة اللغوية القديمة قد تبقى منها أمثلة تعين على معرفة الأصل وهو ما نسميه هنا: quot;بالركام اللغويquot; يقول ابن جني: quot;فبهذا ونحوه استدل أهل التصريف على أصول الأشياء المغيرة كما استدلوا بقوله عز اسمه: استحوذ عليهم الشيطان  على أن أصل استقام: استقوم وأصل استباع: استبيع ولولا ما ظهر من هذا ونحوه لما أقدموا على القضاء بأصول هذه الأشياء ولما جاز ادعاؤهم إياهاquot;2.  1 الخصائص 1\/ 256. 2 سر صناعة الإعراب 1\/ 194 كما يقول المبرد في المقتضب 2\/ 97: quot;وقد يجيء في الباب الحرف والحرفان على أصولهما وإن كان الاستعمال على غير ذلك ليدل على أصل الباب فمن ذلك: استحوذ عليهم الشيطان  وأغيلت المرأةquot;.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8056",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا نرى ابن جنى لا يريد أن يعترف بوجود الأصل القديم لهذه الظاهرة في الواقع اللغوي غير أنه حين عثر على مثال من quot;الركام اللغويquot; وهو قوله تعالى: استحوذ عليهم الشيطان اضطر إلى الاعتراف به. ومن أمثلة quot;الركام اللغويquot; كذلك ما نعرفه من إلحاق الفعل علامة تثنية أو جمع في بعض ما روي لنا من أمثلة في العربية فمن المعروف في العربية الفصحى أن الفعل يجب إفراده دائما حتى وإن كان فاعله مثنى أو مجموعا أي أنه لا تتصل به علامة تثنية ولا علامة جمع للدلالة على تثنية الفاعل أو جمعه فيقال مثلا: quot;قام الرجلquot; وquot;وقام الرجلانquot; وquot;قام الرجالquot; بإفراد الفعل: quot;قامquot; دائما إذ لا يقال في الفصحى مثلا: quot;قاما الرجلانquot; ولا quot;قاموا الرجالquot;. وعلى هذا النحو جاءت جمهرة الجمل الفعلية في القرآن الكريم يقول الله تعالى مثلا: وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير [آل عمران: 146] ولم يقل: قاتلوا معه. كما قال جل شأنه: إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا [آل عمران: 122] ولم يقل: همتا طائفتان. تلك هي القاعدة المطردة في العربية الفصحى شعرا ونثرا. غير أنه قد وردت في كتاب الله تعالى بعض آيات لحق الفعل فيها علامة جمع للفاعل المجموع كقوله تعالى: ثم عموا وصموا كثير منهم [المائدة: 71]  وقوله عز وجل: وأسروا النجوى الذين ظلموا [الأنبياء: 3] .(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8057",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أكثر النحويون والمفسرون علماء اللغة العرب القول في تخريج هاتين الآيتين الكريمتين فقد قال الإمام القرطبي في تفسير الآية الأولى مثلا: quot; ثم عموا وصموا كثير منهم  أي عمي كثير وصم بعد تبين الحق لهم بمحمد عليه السلام فارتفع quot;كثيرquot; على البدل من الواو كما تقول: رأيت قومك ثلثيهم وإن شئت كان على إضمار مبتدأ أي العمي والصم كثير منهم. ويجوز أن يكون على لغة من قال: أكلوني البراغيثquot;1. كما قال في الآية الثانية: وأسروا النجوى الذين ظلموا  أي تناجوا فيما بينهم بالتكذيب ثم بين من هم فقال: الذين ظلموا أي الذين أشركوا فالذين ظلموا بدل من الواو في quot;أسرواquot; وهو عائد على الناس المتقدم ذكرهم. قال المبرد: وهو كقولك: إن الذين في الدار انطلقوا بنو عبد الله فبنو بدل من الواو في: انطلقوا. وقيل: هو رفع على الذم أي هم الذين ظلموا. وقيل: على حذف القول أي يقول الذين ظلموا. وقول رابع: أن يكون منصوبا بمعنى: أعنى الذين ظلموا وأجاز الفراء أن يكون خفضا بمعنى: اقترب للناس الذين ظلموا حسابهم فهذه خمسة أقوال. وأجاز الأخفش الرفع على لغة من قال: أكلوني البراغيث وهو حسن. وقال الكسائي: فيه تقديم وتأخير ومجازة: والذين ظلموا أسروا النجوىquot;2. تلك هي آراء المفسرين والنحاة واللغويين العرب في هذه الظاهرة وهم فيها مقلبون لكل الأوجه الممكنة في العربية من التخريج والتأويل. غير  1 تفسير القرطبي 6\/ 248. 2 تفسير القرطبي 11\/ 268 وانظر معاني القرآن للفراء 1\/ 316.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8058",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسحب إسكانر أن مقارنة اللغات السامية أخوات العربية تؤدي إلى معرفة أن الأصل في تلك اللغات أن يلحق الفعل عامة التثنية والجمع للفاعل المثنى والمجموع كما تلحقه علامة التأنيث عندما يكون الفاعل مؤنثا سواء بسواء1. ففي اللغة العربية مثلا: توجد فقرة سرياني تسحب إسكانر . وترجمته الحرفية: quot;لا يقومون الأشرار بالعدل3quot;. ومثل ذلك في الآرامية في مثل: فقرة سرياني تسحب إسكانر  وكذلك الحال في الحبشة في نحو وترجمته الحرفية: quot;وكثروا أطفالهم 6quot;.  1 هذا على عكس مما يراه بروكلمان Grundriss 11 173 من أن ظواهر المطابقة تختلف في كل لغة من اللغات السامية كاختلاف نظام الجملة فيها وأننا لا نستطيع إرجاع إحدى استعمالاتها في هذين الأمرين إلى السامية الأم! 2 سفر روث 1\/ 5. 3 سفر المزامير 1\/ 5. 4 أحيقار حكيم من الشرق الأدنى القديم 33\/ 1 5 انظر: F. Praetorius aethiopische Grammatik m chrestomathia 41 6 انظر: F. praetorius, aethiopsische grammatik, crrestomathia 42(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8059",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تخلصت العربية الفصحى من هذه الظاهرة رويدا رويدا غير أن بقاياها ظلت حية عند بعض القبائل العربية القديمة كما بقيت بعض أمثلتها في الفصحى وهو ما نسميه هنا بالركام اللغوي. وتعرف هذه الظاهرة عند النحاة العرب بلغة quot;أكلوني البراغيثquot; وقد عرفت بهذا الاسم لأن سيبويه هو أول من مثل لها في كتابه واختار هذا المثال فقال: quot;في قول من قال: أكلوني البراغيثquot;1 كما قال في موضع آخر: quot;ومن قال: أكلوني البراغيث قلت على حد قوله: مررت برجل أعورين أبواهquot;2. وإن كان قد ضرب لهذه الظاهرة أمثلة أخرى في كتابه فقال: quot;واعلم أن من العرب من يقول: ضربوني قومك وضرباني أخواك فشبهوا هذه بالتاء التي يظهرونها في: قالت فلانة فكأنهم أرادوا أن يجعلوا للجمع علامة كما جعلوا للمؤنث علامة وهي قليلةquot;3. وقد حكيت هذه اللغة عن قبيلة quot;بلحارث بن كعبquot; كما حكاها أهل البصرة عن قبيلة quot;طيئquot; وبعض النحاة يحكيها عن قبيلة quot;أزد شنوءةquot;4. وقد بقيت هذه الظاهرة شائعة في كثير من اللهجات العربية الحديثة كقولنا مثلا في لغة الخطاب في مصر: quot;ظلموني الناسquot; وquot;زارونا الجيرانquot; وغير ذلك. كما بقيت بعض أمثلتها في القرآن الكريم والحديث الشريف واحتفظ بها الكثير من أبيات الشعر العربي القديم.  1 كتاب سيبويه 1\/ 5. 2 كتاب سيبويه 1\/ 237. 3 كتاب سيبويه 1\/ 236. 4 انظر الجنى الداني للمرادي 171.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8060",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما القرآن الكريم فقد سبق الحديث عما فيه من أمثلة هذه الظاهرة. ومما جاء في الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم: quot;يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهارquot; 1 بدلا من: quot;تتعاقب فيكم ملائكةquot; وإن كان بعض العلماء يرى في هذا الحديث أنه مختصر من حديث طويل وأن الواو فيه ضمير يعود على اسم ظاهر متقدم وليس علامة جمع وأن أصل الحديث: quot;إن لله ملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهارquot;2. أما أبيات الشعر القديم التي وردت فيها هذه الظاهرة فما أكثرها في دواوين الشعر العربي ومن أمثلة ذلك قول عمرو بن ملقط الطائي وهو شاعر جاهلي: ألفيتا عيناك عند القفا ... أولى فأولى لك ذا واقيه3 بدلا من: ألفيت عيناك. ومثله قول أمية بن أبي الصلت: يلومونني في اشتراء النخيـ ... ـل أهلي فكلهم يعذل4 بدلا من: يلومني أهلي. وكذلك قول أبي عبد الرحمن العتبي: رأين الغواني الشيب لاح بعارضي ... فأعرضن عني بالخدود النواضر5 أي: رأت الغواني: كما يقول الفرزدق:  1 انظر: مغني اللبيب 2\/ 356 2 انظر: شرح الأشموني على الألفية 2\/ 48. 3 شرح شواهد المغني 113. 4 ديوانه ص16 والدرر اللوامع 1\/ 142 وشرح التصريح 1\/ 276 وفي شرح شواهد المغني 265: quot;عزاه السخاوي في المفصل إلى أحيحة بن الجلاحquot;. 5 العيني على هامش الخزانة 2\/ 473.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8061",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن ديافي أبوه وأمه ... بحوران يعصون السليط أقاربه1 أي: يعصر أقاربه. ويقول ابن قيس الرقيات: تولى قتال المارقين بنفسه ... وقد أسلماه مبعد وحميم2 أي: أسلمه مبعد وحميم. وكذلك يقول عروة بن الورد: دعيني للغنى أسعى فإني ... رأيت الناس شرهم الفقير وأبعدهم وأهونهم عليهم ... وإن كانا له نسب وخير3 أي: كان له نسب وخير. ومثله قول مجنون ليلى: ولو أحدقوا بي الإنس والجن كلهم ... لكي يمنعوني أن أجيك لجيت4 أي: ولو أحدق الإنس والجن. وإنما أطلنا في ذكر هذه الأمثلة لنبرهن على شيوع الظاهرة في الشعر العربي. ومن quot;الركام اللغويquot; كذلك مجيء ما تصرف من quot;أفعل بالهمزةquot; في مثل قول ليلى الأخيلية. تدلت على حص ظماء كأنها ... كرات غلام في كساء مؤرنب5  1 ديوانه ص50 وكتاب سيبويه 1\/ 236 وأمالي ابن الشجري 1\/ 133 وشرح ابن يعيش 3\/ 89. 2 ديوانه ق35\/ 2 ص196. 3 ديوانه ص91. 4 ديوانه ق58\/ 4 ص74. 5 ديوانها ق4\/ 21 ص56 والمنصف 1\/ 192.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8062",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول الراجز: وصاليات ككما يؤثفين1 وقول الآخر: فإن أهل لأن يؤكرما2 وقد تخلصت العربية الفصحى من الهمز في هذه الأمثلة وما شابهها بسبب ما يسمى quot;كراهة توالي الأمثال في أبنية العربيةquot;. وتتحقق هذه الكراهة في الأصل في المضارع المسند إلى ضمير المتكلم إذ الأصل فيه: quot;أؤكرمquot; فصار بعد حذف أحد المقطعين المتماثلين: quot;أكرمquot; ثم حملت باقي صيغ المضارعة والتصاريف الأخرى على هذه الصيغة طردا للباب على وتيرة واحدة3. ومع ذلك بقيت من quot;الركام اللغويquot; لهذه الظاهرة تلك الأمثلة السابقة. وإذا كانت العربية الفصحى قد آثرت تطبيق نظرية quot;المخالفة النوعية بين الحركاتquot; في جمع المؤنث السالم الذي ينصب بالكسرة بدلا من الفتحة4 فإن الأصل وهو النصب قد بقي لنا في شيء من الركام اللغوي فيما روي لنا عن أبي خيرة الأعرابي أنه قال: quot;استأصل الله عرقاتهم5quot; وفيما رواه الكوفيون عن بعض العرب من قولهم: quot;سمعت لغاتهم وقول الرياشي: سمعت بعض العرب يقول: أخذت إراتهم6.  1 المنصف لابن جني 1\/ 192. 2 الإنصاف 7\/ 48 461 والمنصف 1\/ 37 1\/ 192 3 انظر الفصل السابق: كراهة توالي الأمثال في أبنية العربية. 4 انظر: فقه اللغات السامية 78 quot;الفقرة 141quot;. 5 انظر: الخصائص 1\/ 384 3\/ 304. 6 انظر: منهج السالك لأبي حيان 11.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8063",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولعل من هذا quot;الركام اللغويquot; كذلك ما وصل إلينا من نصب الجزأين بعد quot;ليتquot; في مثل قول عبد الله بن مسلم الهذلي: لكنه شاقه أن قيل ذا رجب ... يا ليت عدة دهري كله رجبا1 وقول العجاج: يا ليت أيام الصبا رواجعا2 وقول الشاعر: ألا يا ليتني حجرا بواد ... أقام وليت أمي لم تلدني3 ومن ذلك أيضا قولهم في الأمثال: quot;ليت القسي كلها أرجلاquot;4. ويقال إن نصب quot;ليتquot; للجزأين لغة لبني تميم5. ويقول ابن سلام: quot;وهي لغة لهم. سمعت أبا عون الحرماني يقول: ليت أباك منطلقا وليت زيدا قاعداquot;6. ولعل السرفي نصب الجزأين على هذا النحو أن quot;ليتquot; أصلها: quot;رأيتquot;7 بدليل بقاء هذا الأصل بعد تخفيف الهمز في اللهجات العامية إذ يقال في مصر مثلا: quot;يا ريتني غني! quot;. وقد قلبت راؤها لاما منذ زمن بعيد في الفصحى وحمل التمني في معناها على الترجي في quot;لعلquot;  1 مجالس ثعلب 2\/ 407 وانظر شرح أشعار الهذليين 2\/ 910 والتمام لابن جني 168 2 ملحق ديوانه ق33\/ 1 ص82 وطبقات فحول الشعراء 1\/ 78 ولم ينسب في كتاب سيبويه 1\/ 284 وخزانة الأدب 4\/ 290 والتمام لابن جني 168. 3 همع الهوامع 1\/ 134 والدرر اللوامع 1\/ 112. 4 مجمع الأمثال للميداني 2\/ 90 والمستقصي 2\/ 302. 5 انظر: خزانة الأدب 4\/ 291. 6 طبقات فحول الشعراء 1\/ 78. 7 انظر: C. Brock elmann, Grundriss 1 137, 11 30.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8064",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعملت علمها ومع ذلك بقي لنا الأصل في هذا quot;الركام اللغويquot; الذي رأيناه في الشواهد السابقة وقد قاس الفراء والكسائي على تلك الشواهد بناء على مذهبهما في توسيع دائرة القياس اللغوي1. وهناك أمثلة أخرى لهذه النظرية -نظرية الركام اللغوي- في العربية يضيق المقام عن ذكرها وكلها تبرهن بما لا يدع مجالا للشك على أن الظاهرة اللغوية عندما تتطور لا تموت أو تندثر تماما وإنما تبقى منها بقايا تدل عليها وفي ذلك يقول العالم اللغوي فندريس: quot;التغيير لا يكون تاما إطلاقا فكثيرا ما تبقى الصيغ القديمة إلى جانب الصيغ المستحدثة حتى لتلاحظ في النظام العام للغات التي لها تاريخ طويل والتي عانت تطورا ضخما كالفرنسية أو الإنجليزية مزيجا من النظم التي تضم حالات مختلفةquot;2. أما السبب الثاني من أسباب الشذوذ في اللغة وهو ما سميناه من قبل: quot;بدايات التطورquot; أو quot;إرهاص التطورquot; لظاهرة من الظواهر اللغوية فإن خير أمثلة ما نراه في العربية الفصحى في صيغتي: quot;تفعلquot; وquot;تفاعلquot; إذ رويت لنا فيهما صورة أخرى هي: quot;اتفعلquot; وquot;اتفاعلquot;.  1 انظر: شرح المفصل لابن يعيش 8\/ 84. 2 اللغة لفندريس 423.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8065",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصورة الأولى لهاتين الصيغتين أقدم من الثانية وعليها جمهرة الأفعال التي رويت لنا في الفصحى مثل: تعلم وتكلم وتقاتل وتضارب ومنها في القرآن الكريم قوله تعالى: ثم دنا فتدلى [النجم: 8]  وقوله جل شأنه: إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون [الأعراف: 201]  وقوله عز وجل: فمن تصدق به فهو كفارة له [المائدة: 45]  وقوله سبحانه وتعالى: ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم  [البقرة: 158]  وقوله جل وعلا: قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله [النمل: 49] . كما روى لنا من الصورة الثانية بعض الأمثلة في العربية الفصحى ومنها في القرآن الكريم قوله تعالى: حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت [يونس: 24]  وقوله عز وجل: لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب [الصافات: 8]  وقوله سبحانه وتعالى: لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين [المنافقون: 10]  وقوله جل شأنه: بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون [النمل: 66] . وهذا التطور حدث أولا في مضارع صيغتي: quot;تفعلquot; وquot;تفاعلquot; إذ تتأثر التاء فيهما -بعد تسكينها للتخفيف- بفاء الفعل إذا كانت صوتا من أصوات الصفير كالسين والشين أو الأصوات الأسنانية كالدال والتاء فتقلب صوتا من جنس هذه الأصوات ثم قيست على ذلك صيغة الفعل الماضي فالفعل: quot;اذكرquot; مثلا مقيس على quot;يذكرquot;. وأصله كما قلنا: quot;يتذكرquot; بتسكين التاء للتخفيف من: quot;يتذكرquot;.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8066",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد كانت هذه الظاهرة في سبيل التطور في العربية الفصحى عندما جاء الإسلام ولذلك نجد أمثلتها في القرآن الكريم جنبا إلى جنب في بعض الأحيان مع الصيغ القديمة التي لم يحدث فيها تطور. ونحن نعد هذا دليلا على أن التطور اللغوي في أية ظاهرة لغوية لا يحدث فجأة فيقضي بين يوم وليلة على كل أثر للقديم. ففي القرآن الكريم أمثلة كثيرة للصورتين الحديثة والقديمة في سياق لغوي متشابه إلى حد كبير مما يؤيد ما نذهب إليه من أن معناهما واحد وأن إحدى الصورتين أصل للأخرى ومثال ذلك قوله تعالى: والله يحب المطهرين [التوبة: 108] إلى جانب قوله في آية أخرى: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين [البقرة: 222] . كما يقول الله عز وجل: قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم [يس: 18] . ويقول سبحانه وتعالى: أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين [المؤمنون: 68]  إلى جانب قوله في موضع آخر: أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها [محمد: 24] . ومثله قوله جل شأنه: وما يذكر إلا أولو الألباب [البقرة: 269] إلى جانب قوله في آية أخرى: إنما يتذكر أولو الألباب [الرعد: 19] . بل إن الآية والواحدة لتحتوي في بعض الأحيان على الصورتين معا كقوله تعالى: ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب [ص: 29] .(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8067",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ظل هذا التطور سائرا في طريقه في لهجات الخطاب حتى ساد وحده وقضى على الظاهرة القديمة ففي اللهجة العامية المصرية نقول مثلا: فلان اصدعت دماغه واسرع في كلامه. ولا أثر للصيغة القديمة في لهجات الخطاب إذ لا يقال فيها مثلا: فلان تصدعت دماغه وتسرع في كلامه. وكذلك الحال في صيغة: quot;تفاعلquot; إذ ماتت هي الأخرى وحلت محلها صيغة quot;اتفاعلquot; التي شاهدنا مولدها في عصر نزول القرآن الكريم إذ نقول الآن في لهجات الخطاب: فلان اشاتم مع فلان واصالحوا سوا بدلا من: تشاتم وتصالحوا. بل لقد سادت صيغتا: اتفعل واتفاعل في اللهجة العامية المصرية حتى ولو لم يكن في الأصل صوت من أصوات الصفير أو الأصوات الأسنانية كقولنا مثلا في لهجة الخطاب: quot;اتفرجquot; وquot;اتبهدلquot; وغير ذلك. ومن أمثلة بدايات التطور في الظواهر اللغوية في العربية الفصحى كذلك ما حدث في صيغة: quot;انفعلquot; منذ عصور العربية الأولى فقد كانت هذه الصيغة موضوعة للدلالة على مطاوعة الفعل الثلاثي أي قبول أثر هذا الفعل مثل: quot;كسرت الإناء فانكسرquot; وquot;فتحت الباب فانفتحquot;1.  1 في المخصص لابن سيده 14\/ 1: quot;ومعنى قولنا quot;مطاوعةquot; أن المفعول به لم يمتنع مما رامه الفاعل ألا ترى أنك تقول فيما امتنع مما رمته: دفعته فلم يندفع وكسرته فلم ينكسر أي: أوردت أسباب الكسر عليه فلم تؤثرquot;.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8068",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن شواهد المطاوعة في الشعر العربي العربي القديم قول أبي قيس بن الأسلت: محاجنهم تحت أقرابه ... وقد شرموا جلده فانشرم1 وقول سهم بن حنظلة الغنوي: حتى يصادف مالا أو يقال فتى ... لاقى التي تشعب الفتيان فانشعبا2 وقول سويد بن كراع: فإن تزجراني يابن عفان أنزجر ... وإن تتركاني أحم عرضا ممنعا3 وقول ذي الرمة: سيلا من الدعص أغشته معارفها ... نكباء تسحب أعلاه فينسحب4 ولما كان فاعل هذا الفعل المطاوع ضميرا يعود على مفعول الفعل السابق عليه في جملته أصبح الفعل المطاوع مشبها في المعنى للمبني للمجهول في نحو: quot;كسر الإناءquot; وquot;فتح البابquot; إذ لا يذكر مع المبني للمجهول غالبا إلا ما هو مفعول به في المعنى وأصبح من الممكن أن ينوب هذا المطاوع مناب المبني للمجهول. وقد بدأت هذا الظاهرة في التطور في عصر نزول القرآن الكريم ولذلك نجد الفعل المطاع واردا في النص القرآني في سياق الأفعال المبنية للمجهول في بعض الأحيان كما في قوله تعالى: إذا السماء انفطرت  1 لسان العرب quot;شرمquot; 15\/ 213. 2 الأصمعيات ق12\/ 12 ص48. 3 سمط اللآلي 2\/ 943 وشرح القصائد السبع 16. 4 ديوانه ق1\/ 5 ص2 وجمهرة أشعار العرب 933.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8069",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسحب اسكانر وإذا الكواكب انتثرت وإذا البحار فجرت وإذا القبور بعثرت علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 1-5]  وقوله سبحانه وتعالى. إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت وإذا الجبال سيرت وإذا العشار عطلت [التكوير: 1-4]  وقوله عز وجل: إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت [الانشقاق: 1 2] . تلك كانت بداية التطور في هذه الظاهرة حينذاك. وقد ظل هذا التطور سائرا على ألسنة العامة وفي لهجات الخطاب شيئا فشيئا حتى كادت صيغة المبني للمجهول الأصلية تندثر في كثير من اللهجات العربية الحديثة وينوب عنها في الدلالة عن الجهل بالفاعل صيغة: quot;انفعلquot; إذا يقول العامة في مصر مثلا: quot;فلان انضرب علأة سخنة وعيط لما انفق من العياطquot;! وما حدث في هذه اللهجات الحديثة حدث مثله تماما في اللغة العبرية القديمة إذ أصبح المبني للمجهول فيها من الثلاثي هو: بـ quot; تسحب إسكانر] nif al أي تقابل صيغة quot;انفعلquot; في العربية وضاعت منها الصيغة الأصلية للمبني للمجهول كذلك. أما السبب الثالث من أسباب الشذوذ في اللغة وهو أن يكون ذلك الشاذ شيئا مستعارا من نظام لغوي مجاور فقد فطن إليه quot;ابن جنيquot; حين قال: quot;وما اجتمعت فيه لغتان أو ثلاث أكثر من أن يحاط به. فإذا ورد شيء من ذلك كأن يجتمع في لغة رجل واحد لغتان فقد يجوز أن تكون لغته في(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8070",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصل إحداهما ثم إنه استفاد الأخرى من قبيلة أخرى وطال بها عهده وكثر استعماله لها فلحقت لطول المدة واتصال استعمالها بلغته الأولىquot;1. كما يعيب ابن جني على اللغويين العرب أنهم quot;جمعوا أشياء على وجه الشذوذ عندهم وادعوا أنها موضوعة في أصول اللغة على ما سمعوه بأخرة من أصحابها وأنسوا ما كان ينبغي أن يذكروه وأضاعوا ما كان واجبا أن يحفظوهquot;. ثم يقول بعد ذلك: quot;واعلم أن أكثر ذلك وعامته إنما هو لغات تداخلت فتركبت. هكذا ينبغي أن يعتقد وهو أشبه بحكمة العربquot;2. ومن الأمثلة على ذلك في العربية الفصحى ما نراه فيها من كلمات غير مهموزة في نصوصها فمن المعروف أن الفصحى اتخذت طريق تحقيق الهمز وهو الأمر الذي عرفته قبيلة quot;تميمquot; كذلك. كما روي لنا أن بعض القبائل العربية لم تكن تهمز في كلامها ومنها قبيلة quot;قريشquot;. قال أبو زيد الأنصاري: quot;أهل الحجاز وهذيل وأهل مكة والمدينة لا ينبرون وقف عليها عيسى بن عمر فقال: ما آخذ من قول تميم إلا بالنبر وهم أصحاب النبر وأهل الحجاز إذا اضطروا نبرواquot;3. والنبر هو: الهمز قال ابن منظور quot;والنبر: همز الحرف: ولم تكن قريش تهمز في كلامها. ولما حج المهدي قدم الكسائي يصلي بالمدينة فهمز فأنكر أهل المدينة عليه وقالوا: تنبر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن! quot;4.  1 الخصائص 1\/ 372. 2 الخصائص 1\/ 374-375. 3 مقدمة لسان العرب 1\/ 14. 4 لسان العرب quot;نبرquot; 7\/ 40.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8071",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسحب اسكانر كما يقول الإمام الرضي: quot;اعلم أن الهمزة لما كان أدخل الحروف في الحلق ولها نبرة كريهة تجري مجرى التهوي ثقلت بذلك على لسان المتلفظ بها فخففها قوم - وهم أكثر أهل الحجاز ولا سيما قريش روى عن أمير المؤمنين على رضي الله تعالى عنه: نزل القرآن بلسان قريش وليسوا بأصحاب نبر ولولا أن جبريل عليه السلام نزل بالهمز على النبي صلى الله عليه وسلم ما همزنا - وحققها غيرها والتحقيق هو الأصل كسائر الحروف والتخفيف استحسان1quot;. ومع ذلك كله فإننا نرى في الفصحى أمثلةغير مهموزة وحقها الهمز ولا تفسير لها إلا بذلك المبدأ وهو الاستعارة من نظام لغوي مجاور. ومن أمثلة ذلك كلمة: quot;ناسquot; فإن الأصل فيها هو: quot;أناسquot; المستعملة في الفصحة كذلك 2. والديل على أن الهمزة أصلية في الكمة وجودها في بعض اللغات السامية كالعبريةن فهي فيها توجد فقرة تسحب إسكانر quot;إيش بمعنى: رجل والياء فيه بدل من النون بدليل وجودها في الجمع كما أن هناك مفردا نادرا الاستعمال في العبرية يحتوي على هذه النون كذلك وهو: Enos quot;إنوشquot; ويقابل في العربية كلمة: quot;إنسquot;.  1 شرح الشافية 3\/ 31. 2 يشيع سقوط الهمزة فيها مع أداة التعريف ويندر في غير ذلك. انظر الخصائص 3\/ 150 وانظر أيضا: The Noldeke, zur Grammatik 16.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8072",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أمثلة هذه الظاهرة كذلك: الفعل quot;يرىquot; فهو مضارع quot;رأىquot; وعينة همزة -كما ترى غير أن العربية الفصحى التي آثرت تحقيق الهمز في نطقها هي التي استعارت هذا النطق الخالي من الهمز من قريش ومن جرى مجراها من القبائل المجاورة ومثل ذلك تماما نراه في فعلي الأمر: quot;كلquot; وquot;خذquot; في الوصل والابتداء وكذلك في فعلي الأمر: quot;مرquot; وquot;سلquot; في الابتداء فقط. وماضي هذه الأفعال الأربعة مهموز -كما تعرف وهو: أكل وأخذ وأمر وسأل. وكذلك كلمة: quot;النبيquot; تستعملها الفصحى بلا همز مع أن فعلها هو: quot;تنبأquot;. وإذا كانت العربية الفصحى تهمز الكلمات: quot;أرجأquot;. وquot;الكفءquot; وquot;برأquot; وquot;ذرأquot; فإن quot;مرجونquot; في قوله تعالى: وآخرون مرجون لأمر الله [التوبة: 106] لا تكون حينئذ إلا استعارة من نظام لغوي مجاور مثلها في ذلك مثل: quot;أرجهquot; في قوله عز وجل: قالوا أرجه وأخاه [الأعراف: 111 والشعراء: 36] وquot;كفواquot; في قوله سبحانه: ولم يكن له كفوا أحد [الإخلاص: 4]  وquot;البريةquot; في قوله جل شأنه: إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية [البينة: 6 7]  وquot; ذريةquot; في قوله عز اسمه: هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء [آل عمران: 38] . وكذلك الحال في كلمة: quot;اللهquot; التي يقول فيها سيبويه: quot;وكان الاسم -والله أعلم: إله فلما أدخل فيه الألف واللام حذفوا الألف وصارت الألف واللام خلفا منهاquot;1.  1 كتاب سيبويه 1\/ 309 وانظر: الخصائص 3\/ 150.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8073",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كانت حركة الضمير في ضمير النصب والجر للغائب المفرد المذكر تتأثر بما قبلها من كسرة طويلة أو قصيرة أو ياء فتقلب الضمة كسرة1 في العربية الفصحى فيقال مثلا quot;ضربتهquot; وquot;عليهquot; بدلا من quot;ضربتهquot; وquot;عليهquot; فإن القرآن الكريم وهو الممثل الأعلى لهذه العربية قد جاءت به في قراءة حفص عن عاصم بعض الأمثلة التي لم يحدث فيها مثل هذا التأثر الصوتي وهي قوله تعالى: وما أنسانيه إلا الشيطان [الكهف: 63]  وقوله عز وجل: ومن أوفى بما عاهد عليه الله [الفتح: 10]  وقد انتقل إليها ذلك من اللغة الحجازية التي حافظت على الأصل في حركة هذا الضمير يقول سيبويه: quot;فالهاء تكسر إذا كان قبلها ياء أو كسرة ... وذلك قولك: مررت بهي قبل ولديهي مال ومررت بدارهي قبل وأهل الحجاز يقولون: مررت بهو قبل ولديهو مال. ويقرءون: فخسفنا بهو وبدارهو الأرضquot;2. كما يقول المبرد: quot;فأما أهل الحجاز خاصة فعلى الأمر الأول فيها يقرءون: فخسفنا بهو وبداره الأرض. ومن لزم اللغة الحجازية قال: عليه مالquot;3. وهذا مثال أخير لظاهرة الشذوذ عن طريق انتقال اللغة فمن خصائص اللغة الحجازية فك الإدغام في الأفعال المضارعة المجزومة  1 انظر: التطور اللغوي مظاهره وعلله وقوانينه 25. 2 كتاب سيبويه 2\/ 294. 3 المقتضب 1\/ 37.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8074",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالسكون والأمر المأخوذ منها. وقد جرى القرآن الكريم على لغتهم إلا في أمثلة قليلة جاءت بالإدغام على لغة بني تميم. وقد فطن إلى ذلك قدامي اللغويين العرب قال الزجاج: quot;وأهل الحجاز يظهرون التضعيف. وهذه الآية: إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا فيها اللغتان جميعا فقوله تعالى: إن تمسسكم  على لغة أهل الحجاز وقوله: لا يضركم  على لغة غيرهم من العربquot;1. كما قال الزركشي2: quot;أنزل الله القرآن بلغة الحجازيين إلا قليلا فإنه نزل بلغة التميميين فمن القليل إدغام: ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب [الحشر: 4]  فإن الإدغام في المجزوم والاسم المضاعف لغة تميم ولهذا قل والفك لغة أهل الحجاز ولهذا كثر نحو: ومن يرتدد منكم عن دينه [البقرة: 217]  و فليملل وليه بالعدل [البقرة: 282] و فاتبعوني يحببكم الله [آل عمران: 31] و من يشاقق الله ورسوله [الأنفال: 13] و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي [طه: 27] وغير ذلك كثيرquot;.  1 معاني القرآن للزجاج 1\/ 476. 2 البرهان 1\/ 285.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8075",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "الباب الثالث: في أصول الاحتجاج اللغوي",
        "content": "الباب الثالث: في أصول الاحتجاج اللغوي الفصل الأول: أسطورة الأبيات الخمسين في كتاب سيبويه يشيع بين الدارسين للنحو العربي الاعتقاد بأن في كتاب سيبويه خمسين بيتا فقط من الشعر لم تنسب إلى شاعر معين. وسبب هذا الاعتقاد ما رواه صاحب خزانة الأدب من قوله: quot;قال الجرمي: نظرت في كتاب سيبويه فإذا فيه ألف وخمسون بيتا. فأما الألف فقد عرفت أسماء قائليها فأثبتها وأما الخمسون فلم أعرف أسماء قائليها1 ... وقد روي هذا الكلام لأبي عثمان المازني أيضاquot;2. وقال أبو جعفر بن النحاس في أول شرحه لأبيات سيبويه: quot;جملة أبيات كتاب سيبويه ... ألف وخمسون بيتا منها خمسون غير معروفةquot;3. كما قال ابن هشام: quot;ولو صح ما قاله quot;عبد الواحد الطراحquot; لسقط الاحتجاج بخمسين بيتا من كتاب سيبويه فإن فيه ألف بيت قد عرف قائلوها وخمسين مجهولة القائلينquot;4. وكنت أنا واحدا ممن اعتقد في صحة هذا الكلام بعد أن قرأته في  1 في البغية للسيوطي 2\/ 229 في ترجمة سيبويه: quot;وقال الجرمي: في كتاب سيبويه ألف وخمسون بيتا سألته عنها فعرف ألفا ولم يعرف خمسينquot;. ويبدو أن هذا النص مبتور وأن المسئول هو الجرمي ففي نزهة الألباء 42: quot;ولم يلق quot;أبو عمر الجرميquot; سيبويهquot;. 2 خزانة الأدب 1\/ 8 وانظر كذلك: طبقات النحويين واللغويين للزبيدي 77 3 شرح أبيات سيبويه للنحاس 28. 4 المزهر للسيوطي 1\/ 142.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8076",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيام الطلب منذ سنين ولذلك كنت أسر غاية السرور عندما أعثر على نسبة بيت مجهول القائل عند سيبويه في كتاب من كتب اللغة والأدب العربي وكنت أظن في كل مرة أن عدد الخمسين بيتا يتناقص شيئا فشيئا بالدأب في البحث على مر السنين كما كنت أنظر بعين الرضا إلى نسختي من الكتاب وقد تضمنت بعض صفحاتها ما نسبته فيها بقلمي من أشعارها المجهولة القائل مع بيان مصدر هذه النسبة. وظننت بعد مدة أنني كدت أقضي على هذه الأبيات الخمسين نسبة وعزوا فأردت أن أحصي ما تبقى في الكتاب من الأبيات التي لم أعثر على نسبتها طوال السنين الماضية وكان ظني أنها لن تجاوز العشرين بعد أن نسبت منها ما نسبت اعتمادا على نص الجرمي السابق غير أن هذا الظن كان سرابا فقد عرفت بعد الإحصاء أن جملة غير المنسوب في كتاب سيبويه تبلغ 342 موضعا منها 43 موضعا سميت فيها قبيلة الشاعر ولم ينص على اسمه مثل: quot;رجل من قشيرquot; أو quot;رجل من بني دارمquot; أو quot;رجل من مذحجquot; أو quot;رجل من فزارةquot; أو quot;رجل من طهيةquot; وغير ذلك. وقد نسب الأعلم الشنتمري في شرحه لشواهد الكتاب المسمى quot;تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب في علم مجازات العربquot; 57 موضعا أي أن ما يبقى بعد ذلك غير منسوب تماما عبارة عن 242 موضعا. نعم قد يمكن القول بأن المطبوعة التي بين أيدينا من كتاب سيبويه لا تتضمن كل نسبة قام بها الجرمي أو المازني لشواهد الكتاب غير أن مراجعة مخطوطات الكتاب في دار الكتب المصرية ومراجعة شرح أبي سعيد السيرافي لكتاب سيبويه وهو من أقدم الشروح على الكتاب هذه المراجعة تجعلنا نطمئن إلى القول بأن ما لم ينسب من شواهد الكتاب أضعاف الخمسين المزعومة.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8077",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه حقيقة لم يفطن إليها أحد من القدماء -فيما أعلم- وأصبحت عبارة مثل: quot;وهو من أبيات سيبويه الخمسين التي لا يعرف لها قائلquot; تتردد في كتبهم عند الحديث عن هذا البيت أو ذاك مما لم يعثروا له على نسبة إلى قائل معين كالبغدادي الذي ذكر العبارة في خزانته مع اثنين وثلاثين بيتا. ومن العجيب أن أحد هذه الأبيات نسب في المطبوعة من الكتاب quot;1\/ 80quot; إلى الأعشى! وبقي عند الأعلم الشنتمري بلا نسبة. ولم يسلم المحدثون من الوقوع في شرك هذه الأسطورة كذلك. ولقد قلت عند نشر هذا البحث لأول مرة في عام 1974م: quot;وقد انساق الأستاذ عبد السلام هارونquot; في نشرته الجديدة لكتاب سيبويه -التي بدأ في إخراجها سنة 1966م وأخرج منها جزأين حتى الآن- وراء هذه العبارة الأسطورية وأطلقها على كل بيت صادفه في جزأيه ولم يتمكن من نسبته إلى شاعر معين. وقد بلغت جملة ذلك في الجزأين 35 مرة بل لقد قال مرة quot;1\/ 151quot; في زهو بعد أن عرف نسبة بيت لأبي وجزة: quot;فيضاف هذا إلى ما عرفت نسبته من الخمسينquot;. ولو واصل الأستاذ عبد السلام هارون جريه وراء هذه الأسطورة لوجد نفسه يقع في التناقض في جزئه الثالث حين يجاوز عدد ما لم يعرف نسبته الخمسينquot;. ثم علقت على ذلك في الهامش بقولي: quot;صدق حدسي إذ صدر الجزء الثالث من كتاب سيبويه بتحقيق الأستاذ عبد السلام هارون في عام 1973م بعد إعداد هذه المقالة للنشر وذكر فيه عبارة: quot;البيت من أبيات سيبويه الخمسينquot; في 26 موضعا من هذا الجزء. وإذا أضفنا هذا العدد إلى العدد السابق وهو 35 عرفنا أن الأستاذ عبد السلام هارون تجاوز الخمسين وهو ما يزال يتحدث عن أن هذا البيت أو ذاك من الخمسين! quot;.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8078",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يفطن من علمائنا المحدثين إلى هذا التناقض بين رواية الجرمي أو المازني وما يوجد في الكتاب بالفعل غير الشيخ محمد الطنطاوي في كتابه: quot;نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاةquot; غير أنه يعتقد كذلك في أسطورة الأبيات الخمسين ويتعجب من زيادة غير المنسوب في الكتاب عن هذا العدد ويحاول أن يجمع الأبيات التي نص البغدادي في خزانته على أنها من الخمسين فيقول: quot;وسميت الأبيات الخمسون بين العلماء بأبيات سيبويه الخمسين المجهولة القائل. ونسبة الشعر للشاعر الصادرة من الجرمي أو المازني لم تشمل الألف كلها في الكتاب المطبوع بين أيدينا ولا أدري سببا في ذكر القائل في البعض دون البعض فقد كان في تعيين النسبة للألف كلها إعلان كاف عن الخمسين المجهولة فليس وراء المعلوم إلا المجهول والمهم إنما هو الوصول لمعرفة الأبيات المجهولة الخمسين. وقد استعنت خزانة الأدب للبغدادي في الوصول إليها فعلمت منها بالنص اثنين وثلاثينquot;1. وقد بلغت أسطورة الأبيات الخمسين مداها عند الشيخين عبد العظيم الشناوي ومحمد عبد الرحمن الكردي اللذين نشرا كتاب الشيخ محمد الطنطاوي نشرة جديدة بعد موته مع بعض التعليقات فقالا في التعليق على الأبيات التي نص صاحب الخزانة على أنها من أبيات سيبويه الخمسين: quot;قد نجد في كثير من كتب الشواهد أن بعض هذه الأبيات منسوب إلى معين والصواب أنها مجهولة القائلquot;2.  1 نشأة النحو للطنطاوي 72. 2 نشأة النحو للطنطاوي 76.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8079",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما نحن فإننا نشك كثيرا في صحة الخبر الذي يعزى إلى الجرمي أو المازني لما سبق أن قدمناه من أن مخطوطات الكتاب وشرح السيرافي له لا تنقص إلا القليل من ذلك القدر غير المنسوب في المطبوع المتداول بين أيدينا من كتاب سيبويه والذي يزيد على 340 موضوعا. وقد عرفنا من قبل أن الأعلم الشنتمري نسب المجهول في 57 موضعا عند شرحه لشواهد الكتاب كما أن الأستاذ العالم أحمد راتب النفاخ صنع فهرسا لشواهد سيبويه ونشره في بيروت سنة 1970م واستطاع أن ينسب بعض المجهول من شواهد الكتاب اعتمادا على خزانة الأدب في كثير من الأحيان وكذلك صنع الأستاذ عبد السلام هارون في نشرته الكتاب فنسب بعض الأبيات معتمدا على بعض المصادر. وكنت قد اهتديت من قبل إلى كثير مما اهتدى إليه هذان العالمان الفاضلان وزدت عليهما زيادات كثيرة لم تقع لهما من قبل فبلغ جملة ما اهتديت إليه حتى الآن 176 موضعا. ويبقى بعد ذلك 99 موضعا لم ينسب فيها الشعر إلى قائل معين بالإضافة إلى عشرة مواضع أخرى نسب فيها الشعر إلى رجل من إحدى القبائل العربية. وفيما يلى بيان ذلك كله: أولا: المواضع التي أمكنني نسبة الشعر فيها ومصادر النسبة: 1- هباء\/ المعزاء quot;كاملquot; 1\/ 88: هما للشماخ بن ضرار في ملحق ديوانه ص427 كما ينسب الثاني لذي الرمة في ملحق ديوانه ص661 وهو غير منسوب في اللسان quot;شججquot; 3\/ 128. 2- مائها\/ أنسأئها quot;رجزquot; 1\/ 75: هما لأبي وجزة الفقعسي في معجم البلدان 1\/ 86 والتكملة للصاغاني 2\/ 313 وفي العيني على هامش(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8080",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخزانة 4\/ 183: quot;أقول: قائله هو أبو وجزة السعدي ويقال: جبر بن عبد الرحمن وهو الصحيحquot; وانظر: شرح أبيات سيبويه لابن السيرافي 1\/ 285 وفرحة الأديب 71-72. 3- وتحلب quot;طويل quot; 1\/ 259 2\/ 7 2\/ 65: نسب البيت في اللسان quot;قرنquot; 17\/ 211 إلى الأسدي كما ينسب في معاهد التنصيص 1\/ 115 إلى تأبط شرا. 4- جالب quot;طويلquot; 1\/ 141: هو للفضل بن عبد الرحمن القرشي في معجم الشعراء للمرزباني 179 وخزانة الأدب 1\/ 465 وطبقات الزبيدي 50 وشرح درة الغواص للخفاجي 44 ونسبه البحتري في حماسته 400 إلى العرزمي! 5- جانب quot;طويلquot; 1\/ 122: quot;نسب في المطبوع من الكتاب إلى رجل من بني قشير. وهو للعجير السلولي في خزانة الأدب 2\/ 298 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 535-536 وفرحة الأديب 99. 6- ضروب quot;طويلquot; 1\/ 57: هو لأبي طالب في شرح المفصل لابن يعيش 6\/ 71. 7 إهابها quot;طويلquot; 1\/ 421: في سيبويه والشنتمري أنه لرجل من بني دارم وذكر ابن السيرافي في شرحه لأبياتالكتاب 2\/ 150 أنه لسويد ابن الطويلة. 8- أجيب quot;طويلquot; 1\/ 430: نسب في الكتاب لبعض الحجازيين وفي الشنتمري أنه لبعض الحارثيين. واحتمال التحريف في أحدهما راجح. وهو لعروة بن حزام في ديوانه ق2 \/ 2 ص28 وخزانة الأدب 1\/ 534 3\/ 615 وينسب إلى كثير عزة كذلك في ديوانه ص22 وانظر(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8081",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تخريجات الديوان ص523 كما ينسب للأحوص في ديوان ص113 ولمجنون ليلى في ديوانه ص59 وانظر مصادره في الديوانين! 9- أسكوب quot;بسيطquot; 2\/ 316: لم يذكر سيبويه إلا عجزه وهذا العجز ينسب إلى زهير بن عروة بن جلهمة بن حجر بن خزاعى في الأغاني 19\/ 156 قال: quot;وإنما لقب السكب ببيت قاله وقال فيه ... quot; ثم ساق هذا العجز وقد ساق ابن السيرافي في شرحه لأبيات الكتاب 2\/ 437 البيت كاملا ونسبه لأبي السكب المازني وصدره فيه: إني أرقت على المطلى وأشأزنيquot;. 10- ولا أب quot;كاملquot; 1\/ 352: نسب في الكتاب لرجل من مذحج. وهو من قصيدة البيت: quot;أعجبquot; الذي سبق في المطبوع من الكتاب 1\/ 161quot; بعبارة: quot;وهو لبعض مذحج وهو هني بن أحمر الكنانيquot; وهو لهني بن أحمر الكناني كذلك في المؤتلف والمختلف للآمدي 45 وبعض أبيات قصيدته في معجم الشعراء للمرزباني 472 وينسب لهمام بن مرة الشيباني في حماسة ابن الشجري ق185\/ 6 ص256 كما ينسب كذلك لضمرة بن ضمرة بن جابر وعمرو بن الغوث الطائي وزرافة الباهلي. انظر: خزانة الأدب 1\/ 243 والعيني على الخزانة 2\/ 339. وشرح شواهد المغني 311 ولسان العرب quot;حيسquot; 7\/ 362. 11- يغضبوا quot;كاملquot; 1\/ 469: نسب في الكتاب إلى الفزاري وحرف في خزانة الأدب 4\/ 311 إلى: quot;الفرزدقquot; وهو لأبي أسماء بن الضريبة في اللسان quot;جرمquot; 14\/ 360 وله أو لعطية بن عفيف في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 136 والاقتضاب 313 وعنه في خزانة الأدب 4\/ 314.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8082",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "12- ركائبه quot;رجزquot; 2\/ 420: ذكر ابن السيرافي في شرحه لأبيات الكتاب 2\/ 416 أنه للقناني! وانظر هامش محققه. 13- كلبا quot;بسيطquot; 1\/ 357: هو لأبي الطفيل عامر بن واثلة الصحابي في خزانة الأدب 2\/ 91 والدور اللوامع 1\/ 188. 14- طربا quot;بسيطquot; 1\/ 457: لم يرد منه في سيبويه والشنتمري سوى صدره وهو: quot;عاود هراة وإن معمورها خرباquot;. وعجزه هو: quot;وأسعد اليوم مشغوفا إذا طرباquot; وهو في خمسة أبيات لرجل من أهل هراة في لسان العرب quot;هراquot; 20\/ 237. 15- كعابا quot;وافرquot; 2\/ 97: هو لمعاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب المعروف بمعوذ الحكماء وفي تهذيب الألفاظ 510 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 295 وفرحة الأديب 206 وهو في الواقع ملفق من بيتين في قصيدته التي رواها المفضل الضبي في المفضليات ق105\/ 12-13 ص700 والبيتان هما: فأمسى الصدع من كعب فأودي ... وكان الصدع لا يعد ارتئابا رأبت كعبها كعبا وكانت ... من الشنآن قد دعيت كعابا وانظر كذلك: فرحة الأديب 206. 16- كلابا quot;وافرquot; 2\/ 160: ورد صدره فقط في الكتاب ولم يذكره الشنتمري وهو لجرير في ديوانه ص75 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 494 والدرر اللوامع 2\/ 240 وشرح شواهد الشافية 4\/ 163 وعجزه: quot;فلا كعبا بلغت ولا كلاباquot;. 17- أثوبا quot;رجزquot; 2\/ 185: هو لمعروف بن عبد الرحمن في اللسان quot;ثوبquot; 1\/ 238 والتاج quot;ثوبquot; 1\/ 169 وشرح أبيات الكتاب.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8083",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لابن السيرافي 2\/ 392 وله أو لحميد بن ثوار في العين على هامش الخزانة 4\/ 522 وهو في ديوان حميد ص61 عند المصدرين السابقين. ونسب إلى العجاج في فهرس شواهد سيبويه للنفاخ 68 وهو سهو سببه تقدم ذكر العجاج في البيت السابق عليه في الفهرس! 18- بيثرب quot;طويلquot; 1\/ 137: ورد في الكتاب عجزه فقط: quot;مواعيد عرقوب أخاه بيثربquot;. وهو مثل من الأمثال العربية. انظر قصته في الفاخر 133 وفصل المقال 102 وجمهرة العسكري 1\/ 433 والميداني 2\/ 177 وثمار القلوب 131 ونهاية الأرب 3\/ 389 والصحاح quot;عرقبquot; 1\/ 180 والمزهر 1\/ 494 واللسان quot;عرقبquot; 2\/ 85 وقد ورد هذا العجز في ثلاثة أبيات لشعراء مختلفين أولها: وعدت وكان لخلف منك سجية ... مواعيد عرقوب أخاه بيثرب وهو لجبيهاء الأشجعي في جمهرة اللغة 1\/ 124 وفصل المقال 102 ولسان العرب quot;تربquot; 1\/ 224 quot;عرقبquot; 2\/ 85 وعيون الأخبار 3\/ 147 ومعجم البلدان 4\/ 1009 والمزهر 1\/ 495 والمستقصى 1\/ 108 والميداني 2\/ 177 وشرح المفصل لابن يعيش 1\/ 113 وقد نسب خطأ إلى الشماخ في ثمار القلوب 131 كما نسب خطأ إلى علقمة في معجم ما استعجم 4\/ 1388 أما البيت الثاني فهو: وقد وعدتك موعدا لو وفت به ... كموعود عرقوب أخاه بيثرب وهو لعلقمة بن عبدة المعروف بعلقمة الفحل في ديوانه ق3\/ 8 ص82 وشرح المقامات للشريشي 1\/ 228 وفصل المقال 103 ووهم الشنقيطي فنسبه في الدرر اللوامع 2\/ 123 إلى امرئ القيس أما البيت الثالث فهو:(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8084",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وواعدتني ما لا أحاول نفعه ... مواعيد عرقوب أخاه بيثرب وهو للشماخ بن ضرار في ملحق ديوانه ق6\/ 1 ص430 والمستقصى 1\/ 108 وشرح المفصل لابن يعيش 1\/ 113 والأغاني 15\/ 151 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 343 وفرح الأديب 82. 19- حردب quot;طويلquot; 1\/ 336: نسب في سيبويه والشنتمري لرجل من بني مازن. وهو لمالك بن الريب المازني في ديوانه ق5\/ 1 ص72 ومعجم البلدان 2\/ 117 2\/ 334 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 528 وفرحة الأديب 186. 20- الحقائب\/ الثعالب quot;طويلquot; 1\/ 59: في العيني على هامش الخزانة 3\/ 46 في حديثه عن البيتين ما يلي: quot;أقول: قائل هذين البيتين هو الأحوص وهو محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري. وذكر في الحماسة البصرية أن قائلهما هو أعشى همدان يهجو بهما لصوصا. وقال الجوهري: قال جرير يصف ركبا: يمرون بالدهنا ... إلخ. والأظهر ما قاله في الحماسةquot;. وهما لأعشى همدان في الحماسة البصرية 2\/ 262-263 ولشاعر من همدان في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 371 وفرحة الأديب 88 والكامل للمبرد 1\/ 184 وهما للأحوص في ديوانه 215 ولأعشى همدان في الصبح المنير ق5\/ 39-40 ص317 ولم أعثر على نسبتهما إلى جرير لا فى صحاح الجوهري ولا في ديوان جرير! 21- بلبيب quot;طويلquot; 2\/ 409: في رسالة الغفران 431: quot;وأصحاب بشار يروون له هذا البيت: وما كل ذي لب بمؤتيك نصحه ... وما كل مؤت نصحه بلبيب وفي كتاب سيبويه نصف هذا البيت الآخر وهو في باب الإدغام(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8085",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يسم قائله وزعم غيره أنه لأبي الأسود الدؤليquot;. وفي الاقتراح للسيوطي 27: quot;أول الشعراء المحدثين بشار بن برد وقد احتج سيبويه في كتابه ببعض شعره تقربا إليه لأنه كان هجاه لترك الاحتجاج بشعرهquot;. ويشك الأستاذ علي النجدي quot;سيبويه إمام النحاة 148quot; في ذلك ويقول: quot;وقد رجعت إلى أبيات بشار في الجزء الأول من ديوانه فلم أعثر على البيت فيهquot;. والبيت لأبي الأسود الدؤلي في ديوانه ق68\/ 4 ص99 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 438 والعمدة 2\/ 5 وشرح المضنون به 87 والمؤتلف والمختلف للآمدي 224 والحيوان للجاحظ 5\/ 601 وله أو لمودود العنبري في شرح شواهد المغني 184 وقال عنه الشنقيطي في الدرر اللوامع 2\/ 129: quot;ولم أعثر على قائل هذا البيتquot;! 22- محتبي quot;كاملquot; 1\/ 296: هو للفرزدق في ديوانه ص38 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 503. 23- والتراب quot;خفيفquot; 1\/ 157: البيت لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه ص431 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 267 وخزانة الأدب 2\/ 56 والموشح 315 ومعجم البلدان 1\/ 104 وشرح شواهد المغني 14 والخصائص 2\/ 281 وشرح ابن يعيش 1\/ 121 وأمالى المرتضى 1\/ 345 1\/ 346 والدرر اللوامع 1\/ 162 ومادة quot;بهرquot; في الصحاح 2\/ 598 واللسان 5\/ 148 والتاج 3\/ 62 وجمهرة اللغة 1\/ 279 وأمالى ابن الشجري 1\/ 266 والمقاييس 1\/ 308 والثلاثة لابن فارس 33 24- خلب quot;رجزquot; 1\/ 480: في العيني على هامش الخزانة 2\/ 299: quot;أقول: قائله هو رؤبة بن العجاج الراجز وهكذا أنشده(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8086",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سيبويه في كتابهquot;. وتعقبه صاحب خزانة الأدب 4\/ 358 فقال: quot;والبيت غفل في الكتاب ولم ينسبه أحد من خدمة الكتاب. وقال العيني: قائله رؤبة بن العجاج وهكذا أنشده سيبويه في كتابه وهذا بخلاف الواقعquot;. والبيت عن العيني في ملحق ديوان رؤبة ق4\/ 3 ص169 وهو بلا نسبه في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 75. 25- تبيت quot;وافرquot; 1\/ 359: البيت هو التاسع من تائية عمرو بن قعاس أو قعناس المرادي المنشورة في الطرائف الأدبية ص72-75 وخزانة الأدب 1\/ 459 وشرح شواهد المغني 77. 26- أقلت quot;طويلquot; 1\/ 490: ذكر في خزانة الأدب 4\/ 467 أنه من أبيات سيبويه الخمسين التي لا يعرف قائلها. ونسبه ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 2\/ 149 إلى مليح بن علاق القعيني. 27- بتي\/ مشتي quot;رجزquot; 1\/ 258: البيتان لرؤبة بن العجاج في ملحق ديوانه ق110\/ 1-2 ص189 والعيني على هامش الخزانة 1\/ 561 والدرر اللوامع 1\/ 78. 28- تأججا quot;طويلquot; 1\/ 446: هو لعبيد الله بن الحر الجعفي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 66 وخزانة الأدب 3\/ 660 والدرر اللوامع 2\/ 166. 29- الساج quot;بسيطquot; 1\/ 80: في الكامل للمبرد 3\/ 410 قبله: quot;وقال رجل من أهل البحرين من اللصوصquot;. وهو للجرنفش بن يزيد بن عبدة الطائي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 237. 30- الإرتاج quot;كاملquot; 2\/ 17: هو لابن ميادة في ديوانه ص30 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 297 ولسان العرب quot;ثمنquot; 16\/ 230 وخزانة الأدب 1\/ 76 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 352.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8087",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "31- مصبوح quot;بسيطquot; 1\/ 356: لم ينسب في الكتاب ونسبه الشنتمري إلى رجل من النبيت ابن قاصد. وهو لحاتم بن عبد الله الطائي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 573 ونسب الزمخشري عجزه لحاتم الطائي في المفصل وقال عنه ابن يعيش quot;1\/ 107quot;: quot;أنشده لحاتم الطائي وما أظنه له. وقال الجرمي: هو لأبي ذؤيب الهذليquot;. وفي العيني على هامش الخزانة 2\/ 368: quot;أقول: قائله هو حاتم الطائي كذا قال الزمخشري في المفصل ولكنه ما أنشد إلا عجزه. وهذا البيت مما ركب فيه صدر بيت على عجز آخر. وقد أورده هكذا سيبويه والجرمي في كتاب: الفرخ وأبو بكر في أصوله وأبو علي في إيضاحه وتبعهم على ذلك خلق كثير كابن الناظم وغيره. ويقال ابن الزمخشري سلم من ذلك الغلط ولكنه غلط من وجه آخر وهو أنه نسبه إلى حاتم الطائي كما غلط الجرمي إذ نسب البيت كله لأبي ذؤيب والصواب أنه لرجل جاهلي من بني النبيت اجتمع هو وحاتم والنابغة الزبياني عند ماوية بنت عفزر خاطبين لها فقدمت حاتما عليهم وتزوجته فقال هذا الرجل شعراquot;. وانظر هذه القصة والشعر في ديوان حاتم ص35-37 والبيت ملفق -كما يقول العيني- من بيتين هما: ورد جازرهم حرفا مصرمة ... في الرأس منها وفي الأصلاب تمليح إذا اللقاح غدت ملقى أصرتها ... ولا كريم من الولدان مصبوح 32- السريحا quot;وافرquot; 1\/ 9 2\/ 291: هو في اللسان quot;جززquot; 7\/ 184 ليزيد بن الطثرية عند ثعلب والكسائي. وقال ابن بري: quot;ليس هو ليزيد وإنما هو لمضرس بن ربعي الأسدي وهو في شعرهquot;. وهو لمضرس في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 61 واللسان quot;يديquot; 20\/ 302 ومادة(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8088",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ثمنquot; في اللسان 16\/ 231 والتاج 9\/ 157 وله في قطعة رواها البغدادي في شرح شواهد الشافية 4\/ 481 وله أو ليزيد في شرح شواهد المغني 204 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 591. وتوهم محققو شروح سقط الزند 3\/ 982 أنه منسوب إلى خفاف بن ندبة لأنه معطوف بعبارة: quot;وأنشد أيضاquot; على عبارة: quot;أنشد سيبويه لخفاف بن ندبةquot;! وتابعهم على ذلك الوهم جامع ديوانه ص109. 33- فأستريحا quot;وافرquot; 1\/ 423 1\/ 448: هو للمغيرة بن حبناء التميمي في خزانة الأدب 3\/ 600 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 390 وشرح شواهد المغني 169 والدرر اللوامع 82. 34- مكسوحا quot;رجزquot; 1\/ 465: هو لأبي النجم في أساس البلاغة quot;طوحquot; 2\/ 83 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 190. 35- مستصرخ quot;رجزquot; 1\/ 357: نسب في الأشباه والنظائر للسيوطي 4\/ 160 وأمالي ابن الشجري 1\/ 282 إلى رؤبة بن العجاج وليس في ديوانه. والصواب أنه للعجاج في التكملة للصاغاني 2\/ 168 وديوانه ق41\/ 2 ص459 وقال عنه الأستاذ راتب النفاخ في فهرس شواهد سيبويه ص78: quot;لم يورد منه إلا قوله: حين لا مستصرخ وقد استشهد عقيبه بقطعة من بيت لسعد بن مالك تقدم في قافية الحاء وهي قوله: لا براح فخفي ذلك على الناشر فجعلها شاهدا واحدا ... وكذلك جاء في أمالي ابن الشجري 1\/ 239 نقلا عن سيبويه ويظهر أنه خفي على الأعلم فلم يذكرهquot;. 36- يقودها quot;طويلquot; 1\/ 24: نسبه ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 1\/ 278 إلى مغلس بن لقيط الأسدي.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8089",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "37- يزيد quot;طويلquot; 2\/ 306: هو للمعلوط القريعي في العيني على هامش الخزانة 2\/ 22 وشرح شواهد المغني 32. 38- يسود quot;وافرquot; 1\/ 116: نسبه سيبويه والشنتمري وابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 1\/ 388 لرجل من خثعم وهو لأنس بن مدركة الخثعمي في خزانة الأدب 1\/ 476 والدرر اللوامع 1\/ 168 وشرح ابن يعيش 3\/ 12 وفرحة الأديب 91. 39- عضد quot;كاملquot; 1\/ 362: البيت لأوس بن حجر في ديوانه ق8\/ 1 ص21 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 68 ونسبه ابن يعيش في شرح المفصل 2\/ 90 ومحب الدين أفندي في شرح شواهد الكشاف 94 إلى طرفة وهو في ملحق ديوانه ص151. 40- العبادا\/ والجيادا quot;وافرquot; 1\/ 153: البيتان لشقيق بن جزء بن رباح الباهلي في الحماسة البصرية 1\/ 103 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 196 وفرحة الأديب 47. 41- الوادي\/ غادي\/ السواد quot;رجزquot; 1\/ 146: الأبيات لرؤبة بن العجاج في العيني على هامش الخزانة 2\/ 475 وملحق ديوانه ق26\/ 1-3 ص173. 42- الجارود quot;رجزquot; 1\/ 313: نسبه سيبويه والشنتمري إلى رجل من بني الحرماز وهو للكذاب الحرمازي عبد الله بن الأعور في الشعر والشعراء 2\/ 685 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 472 وله أو لرؤبة في اللسان quot;سردقquot; 12\/ 23 ولرؤبة في العيني على هامش الخزانة 4\/ 210 وهو في ملحق ديوانه ق24\/ 1 ص172. 43- طائر quot;طويلquot; 1\/ 294: البيت لأبي الربيس الثعلبي في خزانة الأدب 2\/ 532 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 572.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8090",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "44- دهارير quot;بسيطquot; 1\/ 122: ينسب البيت إلى حريث بن جبلة العذري في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 360 والعقد الفريد 3\/ 192 في قصيدة: وكذلك في معجم الأدباء 12\/ 77 وجمهرة اللغة 2\/ 258 وله أو لعثير بن لبيد العذري في اللسان quot;دهرquot; 5\/ 380 ولعثمان بن لبيد العذري في نزهة الألباء 27 ولجبلة العذري عبد المسيح بن بقيلة الغساني في الحماسة البصرية 2\/ 65 وقال الميمني في هامش السمط 2\/ 800 تعليقا على البيت: quot;أو لعبد المسيح بن بقيلة كما روي عن الحماسة البصرية وأظنه وهماquot;. ولجبلة بن حرب في شرح الشريشي على المقامات 1\/ 179 وينسب لرجل من أهل نجد في العيني على هامش الخزانة 1\/ 275 والخصائص 2\/ 171 وانظر في الخلاف حول قائل هذا البيت: شرح شواهد المغني 86-87 وفي فرحة الأديب 86: quot;خلط ابن السيرافي في هذا الاسم quot;حريث بن جبلة العذريquot; إنما هو جبلة بن الحويرث العذريquot;! 45- مياسير quot;بسيطquot; 2\/ 158: هو من قصيدة البيت السابق. وينسب لحريث بن جبلة العذري في العقد الفريد 3\/ 192 ومعجم الأدباء 12\/ 76 وله أو لعثير بن لبيد العذري في اللسان quot;دهرquot; 5\/ 380 ولعثمان بن لبيد العذري في نزهة الألباء 28 ولجبلة العذري عبد المسيح بن بقيلة الغساني في الحماسية البصرية 2\/ 65 ولجبلة بن حرب في شرح الشريشي على المقامات 1\/ 179 وانظر في الخلاف حول قائل هذا البيت: شرح شواهد المغني 86-87. 46- قراقير quot;بسيطquot; 2\/ 186: هو في أول أبيات أربعة لجرير الضبي في مادة quot;أيرquot; من اللسان 5\/ 97 والتاج 3\/ 22 وهو في بيتين في نوادر أبي زيد 76 لرجل ضبي. وانظر: البلغة لابن الأنباري 74.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8091",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "47- المعار quot;وافرquot; 2\/ 65: ينسب هذا البيت إلى بشر بن أبي خازم في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 323 وهو في قصيدة له في المفضليات ق97\/ 45 ص676 وعلق عليه ابن الأنباري شارح المفضليات بقوله: quot;قال الضبي: قال أبو عبيدة: هذا البيت للطرماح ولم يروه الطوسي لبشر ورواه الضبي وقرأته على أحمد بن عبيد لبشر فلم ينكرهquot;. وهو في ديوان بشر ق15\/ 55 ص78 ويروى للطرماح في اللسان quot;عيرquot; 6\/ 305 والحور العين 310 وملحق ديوانه ص573. 48- اليخضور quot;رجزquot; 2\/ 319: هو لغيلان بن حريث في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 408 في روي مجرور! 49- أبصارها\/ بكارها quot;رجزquot; 1\/ 179: نسبهما ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 1\/ 312 إلى غيلان بن حريث quot;خطأ: حريث بن غيلانquot; وكذلك في إعراب القرآن المنسوب للزجاج ص883. 50- أيسارها\/ واستجزارها quot;رجزquot; 1\/ 366: نسبهما ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 2\/ 110 إلى غيلان بن حريث كذلك. 51- صبرا quot;طويلquot; 1\/ 193: هو لابن ميادة في ديوان ق57\/ 10 ص48 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 269 وشرح شواهد المغني 226 والدرر اللوامع 1\/ 74 وأمالي ابن الشجري 2\/ 349 وخزانة الأدب 1\/ 217 والعيني على هامش الخزانة 1\/ 523 والحماسة البصرية 2\/ 111. 52- وتأزرا quot;طويلquot; 1\/ 349: قال صاحب خزانة الأدب 2\/ 102: quot;وهذا البيت من أبيات سيبويه الخمسين التي لا يعرف لها قائل. وقال ابن هشام في شواهده: إنه لرجل من عبد مناة بن كنانة والله أعلمquot;.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8092",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وينسب للفرزدق في شرح شواهد الكشاف 113 وفي ديوانه ص280 295 عجز بيت يشبه وهو: quot;إذا الموت بالموت ارتدى وتأزراquot; وانظر كذلك: الدرر اللوامع 2\/ 197-198 وينسب للكميت بن معروف أو الكميت الأسدي في إيضاح شواهد الإيضاح الورقة 53. 53- أعصرا quot;طويلquot; 2\/ 387: هو لأبي حزابة الوليد بن حنيفة في الأغاني 19\/ 156 وعنه في شرح شواهد الشافية 4\/ 364 ولمودود العنبري في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 434 ولأحدهما في اللسان quot;كهمسquot; 8\/ 83. 54- خنزره\/ كمره quot;رجزquot; 1\/ 106 1\/ 293: هما للأعور بن براء الكلبي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 263 وللأعور بن براء الكلابي في فرحة الأديب 65 ومعجم البلدان 2\/ 478. 55- الخضر quot;طويلquot; 1\/ 167: هو لجرير في ديوانه ص212 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 151 1\/ 230 وشرح المفصل لابن يعيش 1\/ 121. 56- العشر quot;طويلquot; 2\/ 174: في الكتاب والشنتمري لرجل من بني كلاب. وهو للنواح الكلابي في العيني على هامش الخزانة 4\/ 484 وعلى هامش الأشموني 4\/ 63 والدرر اللوامع 2\/ 204 وللأعور بن البراء الكلابي في الأشباه والنظائر للسيوطي 3\/ 51. 57- ثائر\/ عاشر quot;طويلquot; 1\/ 253: هما لسماعة النعامي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 591. 58- عمار quot;بسيطquot; 1\/ 144: هو للنابغة الذبياني في ديوانه ق65\/ 20 ص235 وجمهرة أشعار العرب ص225.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8093",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "59- وتذكير quot;بسيطquot; 2\/ 315: لم يورد منه سيبويه إلا قطعة من صدره وهي quot;مشية سجحاquot;. والبيت لحسان بن ثابت في ديوانه ص214 60- جسر quot;وافرquot; 2\/ 147: نسبه ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 2\/ 293 إلى الفارعة بنت معاوية بن قشير القشيرية. 61- ابن عمرو quot;وافرquot; 2\/ 142: ينسب إلى يزيد بن سنان بن أبي حارثة المري في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 279 وفرحة الأديب 143 وهو له في المفضليات ق13\/ 5 ص122. 62- الحمار\/ حار quot;وافرquot; 1\/ 380 هما لفاختة بنت عدي في الأغاني quot;بولاقquot; 10\/ 65 وقبلهما في ثمار القلوب 68: quot;وقالت امرأة قتل ابنها غير أكفائهquot;. وفي شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 197: quot;قالت نائحة عدي بن أخت الحارث بن أبي شمرquot;. وفي الحيوان للجاحظ 6\/ 218: quot;قال الأسدي للحارث الملك الغسانيquot;! 63- كثير\/ الصقور quot;وافرquot; 1\/ 254: هما لإمام بن أقرم النميري في البيان للجاحظ 1\/ 386 ولإمام بن أقزم النميري في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 6 وقال في فرحة الأديب 132 quot;وأنا أشك في أقرم هل هو بالراء أو بالزايquot;! 64- الأقدار quot;كاملquot; 1\/ 58: قال العيني في هامش الخزانة 3\/ 543: quot;أقول: قائله هو أبو يحيى quot;أبانquot; اللاحقي. قال المازني: زعم أبو يحيى أن سيبويه سأله: هل تعدى العرب فعلا قال: فوضعت له هذا البيت وعملته له ونسبته إلى العرب وأثبته في كتابهquot;. وانظر كذلك: خزانة الأدب 3\/ 456. 65- اعتصاري quot;رملquot; 1\/ 462: أورد سيبويه صدره فقط.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8094",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبيت لعدي بن زيد العبادي في ديوانه ق17\/ 5 ص93 وخزانة الأدب 3\/ 597 وانظر مصادر أخرى في ديوانه ص220. 66- المئزر quot;سريعquot; 2\/ 297: هو للأقيشر الأسدي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 391 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 516 والدرر اللوامع 1\/ 32 ونسبه ابن الشجري في أماليه 2\/ 37 إلى الفرزدق وليس في ديوانه وقد تعقبه صاحب خزانة الأدب 2\/ 280 فقال: quot;وقال ابن الشجري في أماليه: مر الفرزدق بامرأة وهو سكران يتواقع فسخرت منه فقال هذه الأبيات انتهى. والصواب الأولquot; أي نسبته إلى الأقيشر. 67- مسور quot;متقاربquot; 1\/ 176: في خزانة الأدب 1\/ 268 أن quot;هذا البيت من الأبيات الخمسين التي لا يعرف لها قائلquot;. وقد نسب إلى أعرابي من بني أسد في العيني على هامش الخزانة 3\/ 381 وشرح شواهد المغني 307 وشرح شواهد الكشاف 126 والدرر اللوامع 1\/ 163. 68- الخمر\/ القمر quot;رجزquot; 1\/ 253: في الكتاب والشنتمري quot;رجل معروف من أزد السراةquot;. وهما للميس الثمالي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 5. 69- بالعواور quot;رجزquot; 2\/ 374: البيت لجندل بن المثنى الطهوي في العيني على هامش الخزانة 4\/ 571 وشرح شواهد الشافية 4\/ 374. 70- قرقار quot;رجزquot; 2\/ 40: هو لأبي النجم العجلي في اللسان quot;قررquot; 6\/ 399 وتاج العروس quot;قررquot; 3\/ 382 وخزانة الأدب 3\/ 58. 71- المصعرر quot;رجزquot; 2\/ 242: ينسب لغيلان بن حريث في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 382 والتكملة للصاغاني 3\/ 67. 72- المور\/ المهمور\/ مسفور quot;رجزquot; 1\/ 302: الأبيات لحميد.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8095",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأرقط في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 23 وفي الكتاب والشنتمري أنها لبعض السعديين. 73- ونمر quot;رجزquot; 2\/ 179: هو لحكيم بن معية الربعي من بني تميم في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 396 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 586 وشرح شواهد الشافية 4\/ 380 وفرحة الأديب 152 واللسان quot;عيلquot; 13\/ 518 وتاج العروس quot;عيلquot; 8\/ 41. 74- خزر quot;رجزquot; 2\/ 239: يروى لعمرو بن العاص أو للنجاشي الحارثي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 395 وقال أيضا: quot;وأظن أنه يروى لغيرهما أيضاquot;. وعقب عليه صاحب فرحة الأديب 160 بقوله: quot;إذا فسر المفسر الشعر بأظن وعسى ويجوز ويروى فاعلم أنه برذون فيه. وهذا الشعر للمساور بن هندquot;. وفي الاقتضاب 408 أنه لعمرو بن العاص أو أرطاة بن سهية المري! 75- النقر quot;رجزquot; 2\/ 284: في سيبويه والشنتمري أنه لبعض السعديين وهو لفدكي بن أعبد المنقري أو عبيد الله بن ماوية الطائي. انظر: العيني على هامش الخزانة 4\/ 559 وشرح شواهد المغني 285 واللسان quot;نقرquot; 7\/ 79 والدرر اللوامع 2\/ 141 234. 76- التنزي quot;رجزquot; 1\/ 308: هو لرؤبة في ديوانه ق23\/ 1 ص163 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 471 وأمالي ابن الشجري 2\/ 121 2\/ 300 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 219 وشرح المفصل لابن يعيش 6\/ 138. 77- يتلمس quot;طويلquot; 1\/ 160: البيت لأبي الغطريف الهدادي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 193.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8096",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "78- أنيس\/ العيس quot;رجزquot; 1\/ 133 1\/ 365: هما لجران العود النميري في ديوانه ص52 وخزانة الأدب 4\/ 197 والعيني على هامش الخزانة 3\/ 107 وشرح شواهد الكشاف 158 والدرر اللوامع 1\/ 192. 79- أمسا quot;خمسا quot;رجزquot; 2\/ 44: في خزانة الأدب 3\/ 222: quot;والبيت الشاهد من أبيات سيبويه الخمسين التي ما عرف قائلها. وقال ابن المستوفي: وجدت هذه الأبيات الثمانية في كتاب نحو قديم للعجاج أبي رؤبة وأراه بعيدا من نمطهquot;. 80- حريص quot;وافرquot; 1\/ 440: هو لعمرو بن جابر الحنفي في حماسة البحتري ص15 ومحاضرات الأدباء quot;القاهرة 1287هـquot; 1\/ 157 وينسب في طبعة عبد السلام هارون للكتاب 3\/ 73 إلى quot;عدي بن زيدquot; وليس في ديوانه! 81- تقضى\/ بعضا quot;رجزquot; 2\/ 300: هما لرؤبة بن العجاج في ديوانه ق29\/ 1-2 ص79 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 355 وشرح شواهد الشافية 4\/ 235 والعيني على هامش الخزانة 3\/ 139 ولسان العرب quot;أضضquot; 8\/ 383 quot;دينquot; 17\/ 26 وتاج العروس quot;أضضquot; 5\/ 6 quot;دينquot; 9\/ 207. 82- وحضا quot;رجزquot; 1\/ 175: هو للعجاج في ديوانه ق6\/ 32 ص92 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 315 وفرحة الأديب 178 وخزانة الأدب 1\/ 275 وشرح ابن يعيش 1\/ 119 والعيني على هامش الخزانة 3\/ 399 والدرر اللوامع 1\/ 163. 83- الحمض quot;رجزquot; 2\/ 200: نسبه ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 2\/ 372 إلى أبي عوف أحد بني مبذول بن تيم بن قيس بن ثعلبة.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8097",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "84- التقاطا quot;رجزquot; 1\/ 186: هو لأبي محمد الفقعسي في فصل المقال 508 وينسب إلى نقادة الأسدي في لسان العرب quot;فرطquot; 9\/ 242 quot;لقطquot; 9\/ 270 وتاج العروس quot;لقطquot; 5\/ 218. 85- موضع quot;طويلquot; 2\/ 24: هو لمسكين الدارمي في ديوانه ق40\/ 5 ص49 وخزانة الأدب 2\/ 117 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 224 وفرحة الأديب 136. 86- فاجع quot;طويلquot; 1\/ 358: نسبه سيبويه والشنتمري إلى رجل من بني سلول. ونسب إلى الضحاك بن هنام الرقاشي في خزانة الأدب 2\/ 89 وشرح ما يقع فيه التصحيف للعسكري 405 وزهر الآداب للحصري 2\/ 652 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 521 وقال عنه الشنقيطي في الدرر اللوامع 1\/ 129: quot;ولو أعثر على قائلهquot;! 87- بلاقع quot;طويلquot; 2\/80: هو للبيد بن ربيعة في ديوانه ق24\/ 5 ص169 وينسب إلى ذي الرمة في النهاية لابن الأثير 3\/ 346 وهو في ذيل ديوانه رقم 58 ص669. 88- صنعوا quot;بسيطquot; 2\/ 301: هو لابن مقبل في ديوانه ق23\/ 5 ص168 وشرح شواهد الشافية 4\/ 237 وانظر: شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 383. 89- قنعوا quot;بسيطquot; 2\/ 301: هو لابن مقبل في ديوانه ق23\/ 16 ص172 ولسان العرب quot;سوفquot; 11\/ 65 وانظر: شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 384. 90- جمعوا بسيط quot;2\/ 301 هو لابن مقبل في ديوانه ق23\/ 10 ص170 وفرحة الأديب 170 وانظر: شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 384.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8098",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "91- ينفعا quot;طويلquot; 2\/ 152: هو للنجاشي الحارثي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 308 وخزانة الأدب 4\/ 564 والعقد الفريد 5\/ 391 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 344 والدرر اللوامع 2\/ 97. 92- جنادعا quot;طويلquot; 2\/ 27: هو للراعي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 318 ولسان العرب quot;جدعquot; 9\/ 393 quot;جندعquot; 9\/ 413 ولم يثبته جامع ديوانه! 93- مضاعا quot;وافرquot; 1\/ 78: نسبه سيبويه إلى رجل من بجيلة أو خثعم كما نسبه الشنتمري إلى رجل من خثعم. وقال في خزانة الأدب 2\/ 369: quot;والبيت نسبه سيبويه إلى رجل من خثعم أو بجيلة وتبعه ابن السراج في أصوله: وعزاه الفراء والزجاج إلى عدي بن زيد العبادي وهو الصحيح وكذلك قال صاحب الحماسة البصريةquot;. وهو لعدي بن زيد في ديوانه ق2\/ 1 ص35 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 123 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 192 والحماسة البصرية 1\/ 65 والدرر اللوامع 2\/ 165. 94- وضعه quot;رملquot; 1\/ 296: هو لأنس بن زنيم من أبيات قالها لعبيد الله بن زياد بن سمية في خزانة الأدب 3\/ 120 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 493 وشرح شواهد الشافية 4\/ 53 والدرر اللوامع 1\/ 212 ونسبها في الحماسة البصرية 2\/ 10 إلى عبد الله بن كريز. وقال في الخزانة 3\/ 121: quot;ورويت أيضا لأبي الأسود الدؤلي والله أعلم بحقيقة الحالquot;. وانظر: ديوان أبي الأسود ص36\/ 38. 95- رواجعا quot;رجزquot; 1\/ 284: قال عنه في خزانة الأدب 4\/ 290: quot;والبيت الشاهد من الأبيات الخمسين التي ما عرف قائلوها(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8099",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والله أعلمquot;. وقد نسبه ابن سلام في طبقات فحول الشعراء 65 إلى العجاج وعنه في شرح شواهد المغني 236 وهو في ملحق ديوانه quot;أهلورتquot; ق23\/ 1 ص82. 96- الصقيع quot;وافرquot; 2\/ 180: هو لخالد بن أبي فهر في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 386 وهو لابن مقبل في ديوانه ق22\/ 28 ص165 وبلا نسبة في المقتضب 2\/ 197 والمخصص 8\/ 85. 97- نفاع quot;كاملquot; 1\/ 296: هو للفرزدق في العيني على هامش الخزانة 4\/ 492 وليس في ديوانه. وقال في خزانة الأدب 3\/ 122: quot;والبيت وقع غفلا في كتاب سيبويه والمفصل ولم يعزه أحد من شراحهما إلى قائله وزعم العيني أنه للفرزدق والله أعلم بهquot;. 98- بالحي عارف quot;طويلquot; quot;1\/ 161 1\/ 175: هو للمنذر بن درهم الكلبي في خزانة الأدب 1\/ 277 ومعجم البلدان 2\/ 858 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 235 وشرح شواهد الكشاف 192 والدرر اللوامع 1\/ 163 وفرحة الأديب 57. 99- للذل عارف quot;طويلquot; 1\/ 454: هو للقيط بن زرارة في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 133 وفرحة الأديب 77. 100- المطارف quot;طويلquot; 2\/ 25: هو لحميدة بنت النعمان بن بشير في الأغاني quot;بولاقquot; 8\/ 139 وسمط اللآلي 1\/ 180 وبلاغات النساء 95. 101- تزحف\/ ينزف quot;كاملquot; 1\/ 222: في الكتاب قبلهما: quot;وأنشد لبعض العرب الموثوق بهمquot;. وهما لبشر بن أبي خازم في ديوانه ق31\/ 11-12 ص155 وشرح أبيات الكتاب 2\/ 14-15 والأول له في(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8100",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللسان quot;زحفquot; 11\/ 30 وشرح القصائد السبع 500 وقال عنهما في الدرر اللوامع 2\/ 166: quot;ولم أعثر على قائل هذين البيتينquot;! 102- الشقوق quot;وافرquot; 1\/ 426: هو لميسون بنت بحدل الكلبية زوج معاوية بن أبي سفيان في خزانة الأدب 3\/ 592 3\/ 622 وشرح شواهد المغني 224 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 397 وشرح شواهد الكشاف 191 والدرر اللوامع 2\/ 10. 103- شافي quot;كاملquot; 2\/ 152: هو لبنت أبي الحصين من قبيلة مذحج في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 263 ولبنت مرة بن عاهان الحارثي في خزانة الأدب 4\/ 565 والدرر اللوامع 2\/ 100 وفرحة الأديب 141. 104- لام ألف quot;رجزquot; 2\/ 34: هو لأبي النجم العجلي في خزانة الأدب 1\/ 49 وشرح شواهد المغني 267 وشرح شواهد الشافية 4\/ 156 والدرر اللوامع 2\/ 85. 105- خالقه quot;طويلquot; 2\/ 301: لم يورد سيبويه والشنتمري إلا صدره: quot;يا عجبا للدهر شتى طرائقهquot;. والبيت بتمامه للراعي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 399 واللسان quot;طرقquot; 12\/ 91 ولم يثبته جامع ديوانه. وعجزه: quot;وللمرء يبلوه بما شاء خالقهquot;. 106- لحقيق quot;طويلquot; 2\/ 408: البيت لغيلان بن حريث في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 441. 107- فريق quot;وافرquot; 1\/ 468: نسبه في الكتاب للعبدي ونسبه الشنتمري لرجل من عبد القيس وهو للمفضل النكري من عبد القيس واسمه عامر بن معشر بن أسحم بن عدي في شرح أبيات الكتاب لابن(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8101",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السيرافي 1\/ 208 وهو مطلع قصيدة له تسمى المنصفة في الأصمعيات ق69\/ 1 ص231 وحماسة الخالديين 1\/ 149 وطبقات فحول الشعراء لابن سلام 223 وشرح شواهد المغني 62 والعيني على هامش الخزانة 2\/ 235 والدرر اللوامع 2\/ 87 وفي الحماسة البصرية 1\/ 53 أنها لعامر بن أسحم بن عدي الكندي وهي رواية غير الأصمعي. انظر: الأصمعيات ص230 وانظر كذلك تعليقات المحققين في بعض الكتب السابقة وتعليق الميمني في هامش سمط اللآلي 1\/ 125. 108- مخراق quot;بسيطquot; 1\/ 87: في خزانة الأدب 3\/ 477 quot;والبيت من أبيات سيبويه الخمسين التي لم يعرف قائلها. وقال ابن خلف: وقيل هو لجابر بن رألان السنبسي وسنبس أبو حي من طيئ. ونسبه غير خدمة سيبويه إلى جرير وإلى تأبط شرا وإلى أنه مصنوع والله أعلم بالحالquot;. وفي شرح شواهد الكشاف 206 أنه: quot;لتأبط شرا وقيل إنه لجرير بن الخطفيquot;. وفي العيني على هامش الخزانة 3\/ 563 ونقله عنه في الدرر اللوامع 2\/ 204: quot;أقول: قائل هذا البيت مجهول وقيل: إنه مصنوع وقيل: إنه لجرير بن الخطفيquot;. وهو ليس في ديوان جرير كما أن لتأبط شرا قصيدة مفضلية في أول المفضليات من الوزن والقافية وليس فيها هذا البيت! 109- مغبق\/ القربق\/ الأدفق quot;رجزquot; 2\/ 343 الأبيات لسالم بن قحفان في اللسان quot;قربقquot; 12\/ 198 وفيه أن أبا عبيد يرويها للصقر بن حكيم بن معية الربعي وانظر نقد ابن بري له هناك! 110- المخترق quot;رجزquot; 2\/ 301: هو لرؤية في ديوانه ق40\/ 1 ص104 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 353 وخزانة الأدب.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8102",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1\/ 38 4\/ 201 والعيني على هامش الخزانة 1\/ 38 وشرح شواهد المغني 259 والدرر اللوامع 2\/ 38. 111- العوارك quot;طويلquot; 1\/ 172: هو لهند بنت عتبة في سيرة ابن هشام 1\/ 656 والروض الأنف 5\/ 167 وخزانة الأدب 1\/ 556 والعيني على هامش الخزانة 3\/ 142. 112- تراكها\/ أوراكها quot;رجزquot; 1\/ 123 2\/ 37: البيتان لطفيل بن يزيد الحارثي في لسان العرب quot;تركquot; 12\/ 186 وخزانة الأدب 2\/ 354 وما بنته العرب على فعال للصاغاني 82 ولطفيل بن يزيد المعقلي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 307. 113 - مفاصله quot;طويلquot; 1\/ 141: هو لذي الرمة في ديوانه ق62\/ 50 ص476 ولسان العرب quot;طبقquot; 12\/ 82 وأساس البلاغة 1\/ 400 وشرح ابن يعيش 2\/ 27. 114- ذليلها quot;طويلquot; 2\/ 27: ينسب إلى الأعشى في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 238 والمقتضب 3\/ 363 وقال عضيمة في هامشه: quot;ولم ينسب البيت إلى قائل في سيبويه وليس في ديوان الأعشى وله قصيدة من بحر الشاهد ورويه في الديوان ويظهر أنه ساقط منهاquot;. 115- الطلل\/ خضل quot;بسيطquot; 1\/ 142: في شرح شواهد المغني للبغدادي في الشاهد رقم 834 أنهما لعمر بن أبي ربيعة: انظر: الخصائص هامش 1\/ 296 3\/ 226 وليسا في ديوانه. 116- تفعلا quot;طويلquot; 2\/ 151: ذكر في خزانة الأدب 4\/ 558 أنه من أبيات سيبويه الخمسين التي لم يعرف قائلها. وهو للنابغة الجعدي(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8103",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 251 والموازنة 1\/ 462 وليس في ديوانه! 117- وقابله quot;طويلquot; 2\/ 39: البيت لحميد بن ثور الهلالي في ديوانه ص117 ونقائض جرير والفرزدق 322 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 317 وهو بلا نسبة في كتاب ما بنته العرب على فعال للصاغاني ص52. 118- تبالا quot;وافرquot; 1\/ 408: في خزانة الأدب 3\/ 630: quot;والبيت لا يعرف قائله ونسبه الشارح في الباب الذي بعد هذا إلى حسان وليس موجودا في ديوانه وقال ابن هشام في شرح الشذور: قائله أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم. وقال بعض فضلاء العجم في شرح أبيات المفصل: هو للأعشى والله أعلم بحقيقة الحالquot;. وانظر كذلك: الدرر اللوامع 2\/ 71 وهو لأبي طالب في شرح شذور الذهب 225 ولم أجده في ديوان حسان. وهو في ملحق ديوان الأعشى رقم 177 ص252. 119- التأميلا quot;خفيفquot; 1\/ 419: في الكتاب والشنتمري لبعض الحارثيين. وينسب في المفصل للزمخشري 249 إلى: العنبري! 120- كميلا\/ هديلا quot;متقاربquot; 1\/ 292: هما للعباس بن مرداس السلمي في ملحق ديوانه ق66\/ 1-2 ص136 وشرح شواهد المغني 307 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 489 والدرر اللوامع 1\/ 210 وقال عنهما البغدادي في خزانة الأدب 1\/ 575: quot;وهما من أبيات سيبويه الخمسين التي لم يعرف لها قائلquot;. ونقل العيني عن الموعب أنهما quot;للعباس بن مرداس الصحابي والله أعلم ... وكذا رأيته أنا في شرح ابن يسعون على شواهد الإيضاح لأبي علي الفارسي منسوبا إلى العباس بن مرداسquot;.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8104",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "121- وحنظلا quot;رجزquot; 1\/ 342: البيت لغيلان بن حريث الربعي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 9 ومجالس ثعلب 1\/ 254 ولسان العرب quot;وسطquot; 9\/ 308. 122- من علا quot;رجزquot; 2\/ 123: هو لغيلان بن حريث الربعي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 277 ولسان العرب quot;نوشquot; 8\/ 255 وقال في خزانة الأدب 4\/ 126: quot;وهذا البيت من أبيات سيبويه الخمسين التي لا يعلم قائلها والله أعلم. وأنشده صاحب الصحاح في نوش وفي علا. وقال ابن بري في حاشيته عليه: هذا الرجز لغيلان بن حريث الربعيquot;. كما ينسب إلى أبي النجم في مادة quot;علاquot; من الصحاح 6\/ 2435 ولسان العرب 19\/ 316 وقال عنه في الاقتضاب 427: quot;لا أعلم لمن هذا الرجزquot;! 123- مجهل quot;طويلquot; 2\/ 310: هو لمزاحم بن الحارث العقيلي في ديوانه ق1\/ 75 ص11 والمعاني الكبير 1\/ 317 وأدب الكاتب 535 والاقتضاب 428 وخزانة الأدب 4\/ 253 والعيني على هامش الخزانة 3\/ 301 ولسان العرب quot;صللquot; 13\/ 406 quot;علاquot; 19\/ 321 وجمهرة اللغة 3\/ 491 والصحاح quot;علاquot; 6\/ 2438 والدرر اللوامع 2\/ 37. 124- لعاقل quot;طويلquot; 1\/ 155: هو لعبد مناف بن ربع الهذلي في ديوان الهذليين بشرح السكري 2\/ 686 وشرح أبيات الكتاب 1\/ 130 ومعجم البلدان 3\/ 877. 125- الأنامل quot;طويلquot; 2\/ 37: هو للفرزدق في ديوانه ص611 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 231 وهو بلا نسبة في كتاب ما بنته العرب على فعال للصاغاني ص8. 126- سبيل quot;طويلquot; 1\/ 282: هو للأخضر بن هبرة الضبي في(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8105",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 599 وفرحة الأديب 130 ولسان العرب quot;ضفطquot; 9\/ 218 وينسب إلى الأعشى كذلك في ملحق ديوانه رقم 186 ص253. 127- أوقال quot;بسيطquot; 1\/ 369: لم ينسب في الكتاب ونسبه الشنتمري إلى رجل من كنانة وهو لأبي قيس بن رفاعة من الأنصار في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 180 ولأبي قيس بن الأسلت في خزانة الأدب 2\/ 46 والدرر اللوامع 1\/ 189 وفي شرح شواهد المغني 156: quot;هو لأبي قيس بن رفاعة من الأنصار كذا في شرح أبيات الكتاب للزمخشريquot;. وفي خزانة الأدب 2\/ 49 ما يلي: quot;البيت الشاهد كونه لابن الأسلت هو ما ذكره أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات وهو في معرفة الأشعار أديب غير منازع فيها. وقد نسبه الزمخشري في الأحاجي إلى الشماخ وقد راجعت ديوانه فلم أجده فيه ونسبه بعض شراح سيبويه إلى رجل من كنانة ونسبه بعض فضلاء العجم في شرح أبيات المفصل تبعا للزمخشري في شرح أبيات الكتاب إلى أبي قيس بن رفاعة الأنصاري. أقول: لم يوجد في كتب الصحابة من يقال له أبو قيس بن رفاعة وإنما الموجود قيس بن رفاعةquot;. 128- الطحال quot;وافرquot; 1\/ 150: في فرحة الأديب 94: quot;لا أعرف هذا البيت على هذا الإنشاد وأعرف quot;مكان الكليتين من الطحالquot; في أبيات لشعبة بن قمير المازني ولعل هذا ذاك فغير. وأبيات شعبة ... quot; ثم ساق خمسة أبيات منها: وأنا سوف نجعل موليينا ... مكان الكليتين من الطحال وصدره في إنشاد سيبويه له: فكونوا أنتم وبني أبيكم(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8106",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "129- وبال quot;وافرquot; 1\/ 214: نسب في الكتاب إلى رجل من باهلة ولم ينسبه الشنتمري. وهو لابن ميادة في شرح أبيات الكتاب 1\/ 603 وشرح شواهد المغني 262. 130- رجال quot;وافرquot; 2\/ 196: لم يورده الشنتمري. وهو للقحيف العقيلي مع آخر في كتاب الأمثال لمؤرج السدوسي ص49. 131- بالمطالي quot;وافرquot; 2\/ 322: وهو لزبان بن سيار الفزاري في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 412 ومعجم البلدان 2\/ 133 وفرحة الأديب 153 وفي لسان العرب quot;جنفquot; 10\/ 378 لزياد بن سيار الفزاري! وقال في الاقتضاب 471: quot;لا أعلم قائل هذا البيتquot;! وينسب البيت إلى ابن مقبل في معجم ما استعجم 2\/ 398 وعنه في ملحق ديوانه ص392. 132- المقيل quot;وافرquot; 1\/ 60-1\/ 97: هو للمرار بن المنقذ التميمي في العيني على هامش الخزانة 3\/ 499. 133- جعال quot;كاملquot; 2\/ 274: البيت لحاجب بن حبيب بن خالد الأسدي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 373 وذكر البغدادي في شرح شواهد الشافية 4\/ 187 أن ابن عصفور نسب هذا البيت إلى لبيد العامري! 134- ذبال quot;كاملquot; 2\/ 365: هو لابن مقبل في ديوانه ق33\/ 13 ص257 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 419. 135- وأظلل quot;رجزquot; 2\/ 161: البيت للعجاج في ديوانه quot;أهلورتquot; ق29 \/ 88 ص47 quot;ليس في نشرة الدكتور عزة حسن - بيروت 1971 مquot; واللسان quot;ظللquot; 13\/ 446 quot;مللquot; 14\/ 153 والخصائص(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8107",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1\/ 161 ونوادر أبي زيد 44 والصناعتين 150 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 310 وينسب إلى أبي النجم العجلي في شرح شواهد الشافية 4\/ 491 وليس في لاميته في الطرائف الأدبية 57-71. 136- التدلدل\/ حنظل quot;رجزquot; 2\/ 177 2\/ 202: نسبا في الكتاب في الموضع الثاني إلى بعض السعديين ونسبا إلى خطام المجاشعي أو جندل بن المثني أو سلمى الهذلية في خزانة الأدب 3\/ 314 وزاد في الخزانة 3\/ 367 أنهما ينسبان إلى دكين أو شماء الهذلية وينسبان في الدرر اللوامع 1\/ 209 إلى خطام أو جندل أو أسماء أو شماء وإلى أعرابي في شرح الحماسة للمرزوقي 4\/ 1874 وإلى جندل أو دكين في فصيح ثعلب 85 وإلى خطام المجاشعي في فرحة الأديب 158 والتنبيهات على أغاليط الرواة 291 وشرح التصريح 2\/ 270. 137- عيهل quot;رجزquot; 2\/ 282: في الكتاب والشنتمري أنه لرجل من بني أسد وهو لمنظور بن مرثد الأسدي في لاميته رقم 24 ونوادر أبي زيد 53 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 376 وشرح شواهد الشافية 4\/ 250 وتهذيب الألفاظ 412 وخزانة الأدب 2\/ 551 ومادة quot;عهلquot; من اللسان quot;13\/ 509 وتاج العروس 8\/ 40 وأراجيز العرب 158. 138- بالهزل quot;طويلquot; 2\/ 182: نسبه ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 2\/ 243 إلى عمرو بن شأس الأسدي. 139- وجعل\/ العضل quot;رجزquot; 1\/ 226: نسبهما ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 2\/ 10 إلى الحذلمي! 140- المصمم quot;طويلquot; 1\/ 366: هو لضرار بن الأزور المالكي الصحابي في خزانة الأدب 2\/ 5 والعيني على هامش الخزانة(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8108",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3\/ 109 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 128 وفرحة الأديب 113 وينسب في قصيدة مفتوحة الروي إلى الحصين بن الحمام المري في المفضليات ق12\/ 10 ص106 وانظر كذلك: خزانة الأدب 2\/ 7. 141- تقدموا quot;طويلquot; 2\/ 302: هو لضرار بن الأزور المالكي الصحابي من قصيدة الشاهد السابق في خزانة الأدب 2\/ 5 وفرحة الأديب 114 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 343. 142- هضوم quot;وافرquot; 1\/ 295: قال عنه عبد السلام هارون في هامش تحقيقه للكتاب 2\/ 166: quot;البيت من الخمسين التي لم يعرف لها قائل ولم أجده في مرجع آخرquot;! وهو في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 575 وفرحة الأديب 188 للأشهب بن رميلة في ثمانية أبيات. 143- القديم quot;وافرquot; 1\/ 421: نسبه ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 2\/ 152 إلى البرج بن مسهر. وله قطعة على الوزن والقافية ليس فيها البيت في الحماسة بشرح المرزوقي 1272 والمؤتلف والمختلف للآمدي ص80. 144- لئيم وافر 1\/ 478: هو للمرار بن سعيد الأسدي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 63. 145- المغنم quot;كاملquot; 2\/ 38: هو للمقعد بن عمرو في ما بنته العرب على فعال للصاغاني ص79 وفي اللسان quot;حلقquot; 11\/ 352: quot;قال ابن بري: البيت للأخزم بن قارب الطائي وقيل: هو للمقعد بن عمروquot; ومثله في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 264 ونسبه في فرحه الأديب 142 للأخزم السنبسي. 146- سناهما quot;طويلquot; 1\/ 474: هو للشمردل بن شريك اليربوعي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 141.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8109",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "147- ظلاما quot;وافرquot; 1\/ 402: هو لسمير الضبي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 183 ولشمير بن الحارث الضبي في نوادر أبي زيد 123 والحيوان للجاحظ 4\/ 482 6\/ 197 وخزانة الأدب 3\/ 2 ولشمر في الدرر اللوامع 2\/ 218 والحماسة البصرية 2\/ 246 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 498 واللسان quot;حسدquot; 4\/ 126 quot;أنسquot; 7\/ 308 وشرح ابن يعيش 4\/ 16 ولشمر أو الفرزدق أو تأبط شرا في شرح شواهد الكشاف 260. 148- مداما quot;وافرquot; 1\/ 460: ينسب إلى الأعشى في لسان العرب quot;سلمquot; 15\/ 184 وخزانة الأدب 3\/ 136 ومن العجيب أن يقول البغدادي بعد ذلك 3\/ 137: والبيت الشاهد لم أره منسوبا إلى الأعشى إلا في كتاب سيبويه: وفي غيره غير منسوب إلى أحد والله أعلمquot;. وفي الدرر اللوامع 2\/ 63: quot;ولم أعثر على قائل هذا البيتquot;! وهو في ملحق ديوان الأعشى رقم 200 ص252 149- يعلما معمما quot;رجزquot; 2\/ 152: نسبه ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 2\/ 266 إلى الدبيري. وقال العيني على هامش الخزانة 4\/ 80: quot;أقول: قائله هو أبو حيان الفقعسي كذا قاله ابن هشام الحنبلي وقال ابن هشام اللخمي: قائله مساور العبسي ويقال: العجاج والد رؤبة. وقال السيرافي: قائله الدبيري. وقال الصاغاني: قائله عبد بني عبسquot; وانظر كذلك في الخلاف حول نسبته: خزانة الأدب 4\/ 569 والدرر اللوامع 2\/ 98. 150- وأسهم quot;طويلquot; 2\/ 84: نسبه ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 2\/ 268 إلى يزيد بن عبد المدان. وله ثلاث أبيات غيره على الوزن والقافية في حماسة البحتري 269.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8110",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "151- المنظم quot;طويلquot; 2\/ 186: هو ليزيد بن عبد المدان في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 268 واللسان quot;عينquot; 17\/ 175 152- براسم quot;بالبهائم طويل 1\/ 288: نسبهما ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 1\/ 530 إلى عبد الرحمن بن جهيم أحد بني الحارث بن سعد من بني أسد. وانظر: خزانة الأدب 1\/ 313. 153- ذي سلم quot;بسيطquot; 1\/ 163: هو للأحوص الأنصاري في ديوانه ق152\/ 2 ص199 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 275 وخزانة الأدب 1\/ 232 وأمالي ابن الشجري 1\/ 349. 154- بالوذم quot;بسيطquot; 2\/ 78: البيت لساعدة بن جؤية الهذلي في ديوان الهذليين ص1134 والمعاني الكبير 2\/ 993 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 229. 155- تيتم\/ وميسم quot;رجزquot; 1\/ 375: نسبهما ابن يعيش 3\/ 59 3\/ 61 إلى أبي الأسود الحماني وأخذ عنه هذه النسبة العيني على هامش الخزانة 4\/ 71 كما ينسبان إلى حكيم بن معية في خزانة الأدب 2\/ 311 وتهذيب الألفاظ 207 وله أو لحميد الأرقط في الدرر اللوامع 2\/ 151. 156- قوم\/ العوم quot;رجزquot; 2\/ 297: هما لأبي نخيلة في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 398 وشرح شواهد الشافية 4\/ 225. 157- اليمي quot;رجزquot; 2\/ 379: هو لأبي الأخزر الحماني في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 427 ولسان العرب quot;كرمquot; 15\/ 416 والاقتضاب 469. 158- متماين quot;طويلquot; 1\/ 124: نسبه سيبويه والشنتمري إلى(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8111",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهذلي وهو لمالك بن خالد الخناعي الهذلي في ديوان الهذليين بشرح السكري 1\/ 447 ويقال إن القصيدة للمعطل الهذلي وهو لمالك أيضا في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 100. 159- أنانا quot;وافرquot; 1\/ 171: هو للمغيرة بن حبناء في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 204 ولسان العرب quot;أننquot; 16\/ 168. 160- وألومهنه\/ إنه quot;مجزوء الكاملquot; 1\/ 475 2\/ 279: هما لعبيد الله بن قيس الرقيات في ديوانه ق28\/ 1-2 ص66 وخزانة الأدب 4\/ 487 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 375 وشرح شواهد المغني 47. 161- إيانا\/ حسانا quot;هزجquot; 1\/ 271 1\/ 383: نسبا في سيبويه والشنتمري في الموضع الثاني إلى بعض اللصوص. وهما لذي الإصبع العدواني في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 179 وخزانة الأدب 2\/ 407 وتهذيب الألفاظ 210 وشرح ابن يعيش 3\/ 102 وأمالي ابن الشجري 1\/ 39 واللسان quot;أياquot; 20\/ 323 وينسب الأولى إلى أبي بجيلة في الخصائص 2\/ 194. 162- بالأبينا quot;متقاربquot; 2\/ 101: هو لزياد بن واصل السلمي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 284 وخزانة 2\/ 276 وفرحة الأديب 212. 163- تحوونه\/ وتنتجونه quot;رجزquot; 1\/ 65: هو لقيس بن حصين بن يزيد الحارثي في خزانة الأدب 1\/ 198 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 119 والعيني على هامش الخزانة 1\/ 530 وقال في فرحة الأديب 164: quot;قائل هذا البيت رجل من بني ضبة قاله يوم الكلاب الثانيquot;!(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8112",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "164- أمين quot;طويلquot; 1\/ 271: هو لعبد الله بن همام في حماسة البحتري 278 ومحاضرات الأدباء 1\/ 78 وبلا نسبة في الأساس 2\/ 165. 165- أبوان quot;طويلquot; 1\/ 341 2\/ 258: نسب في سيبويه والشنتمري إلى رجل من أزد السراة وهو لعمرو الجنبي في خزانة الأدب 1\/ 397 والعيني على هامش الخزانة 3\/ 354 وشرح شواهد الشافية 4\/ 23 وشرح شواهد المغني 136 والدرر اللوامع 1\/ 31 2\/ 18. 166- نبئيني quot;وافرquot; 1\/ 405: نسبه السيوطي في شرح شواهد المغني 69 إلى المثقب العبدي كما نسبه في اللسان quot;أبيquot; 18\/ 12 إلى أبي حية النميري ونسبه العيني على هامش الخزانة 1\/ 488 إلى سحيم بن وثيل الرياحي. وقال صاحب خزانة الأدب 2\/ 556 فيه ما يلي: quot;والبيت من أبيات سيبويه الخمسين التي ما عرف قائلها والله أعلم به. وزعم العيني وتبعه السيوطي في شرح شواهد المغني أنه من قصيدة للمثقب العبدي ... وهذا لا أصل له وإن كان الروي والوزن شيئا واحدا فإن قصيدة المثقب العبدي قد رواها جماعة منهم المفضل الضبي في المفضليات ومنهم أبو علي القالي في أماليه وفي ذيل أماليه ولم يوجد البيت فيها ولم يعزه إليه أحد من خدمة كتاب سيبويه وهم أدرى بهذه الأمور والله أعلمquot;. وهو في ديوان المثقب العبدي quot;بتحقيق الصيرفيquot; ق5\/ 47 ص213 كما يروى للمزرد بن ضرار الغطفاني في ديوانه ق16\/ 2 ص68 وقال في الدرر اللوامع 1\/ 60: quot;والبيت لم يعرف قائله ونسبته إلى المثقب العبدي غير صحيحةquot;. 167 - يعنيني quot;كاملquot; 1\/ 416: نسب في سيبويه والشنتمري إلى رجل مولد من بني سلول وكذلك في خزانة الأدب 1\/ 173 وشرح شواهد(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8113",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المغني 107 والعيني على هامش الخزانة 4\/ 58 وشرح شواهد الكشاف 307 والدرر اللوامع 1\/ 4 وهو لشمر بن عمرو الحنفي في الأصمعيات ق38\/ 3 ص137 ولعميرة بن جابر الحنفي في حماسة البحتري 271. 168- الجعدين\/ مناتين quot;رجزquot; 2\/ 204: هما لضب بن نعرة في اللسان quot;نتنquot; 17\/ 316. 169- أرانيها quot;بسيطquot; 1\/ 344: نسبه في سيبويه والشنتمري إلى رجل من بني يشكر. وهو لأبي كاهل اليشكري في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 560 ولسان العرب quot;رنبquot; 1\/ 418 quot;تمرquot; 5\/ 161 quot;شررquot; 6\/ 69 quot;وخزquot; 7\/ 265 وجمهرة اللغة 2\/ 13 3\/ 423 وتهذيب الألفاظ 606 وشرح شواهد الشافية 4\/ 444 وقد خلط العيني على هامش الخزانة 4\/ 583 فنسبه إلى أبي كاهل النمر بن تولب اليشكري وتابعه الشنقيطي في الدرر اللوامع 1\/ 157 وقد نبه على هذا الخطأ البغدادي في شرح شواهد الشافية 4\/ 446 فقال: quot;وأنشده صاحب الصحاح في ثلاثة مواضع: وفي هامشه: قيل هو لأبي كاهل وقيل للنمر بن تولب اليشكري وجمع بينهما العيني فقال: هو أبو كاهل النمر بن تولب اليشكري. وهذا غير جيد منهquot;. 170- فواديها quot;بسيطquot; 2\/ 55: في الكتاب والشنتمري صدره لبعض السعديين. والبيت للحطيئة في ديوانه ق44\/ 1 ص201 وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 2\/ 319 وبلا نسبة في شرح شواهد الشافية 4\/ 410 واللسان quot;ثفاquot; 18\/ 122. 171- أصباه quot;كاملquot; 1\/ 39: في الكتاب والشنتمري لرجل من باهلة. وهو في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي 1\/ 258 منسوب لوعلة الجرمي.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8114",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "172- quot;ومتاليا quot;طويلquot; 2\/ 200: هو للراعي النميري في شرح المفصل لابن يعيش 5\/ 76 ومعجم البلدان 4\/ 815 وليس في ديوانه. 173- يعيليا\/ مقلوليا quot;رجزquot; 2\/ 59: نسبا إلى الفرزدق في الدرر اللوامع 1\/ 11 وكذلك نسبهما إليه الشيخ النجار في هامش الخصائص 1\/ 6 وليسا في ديوانه. 174- جلذيا\/ حيا\/ هيا quot;رجزquot; 1\/ 27-28: الأبيات لابن ميادة في اللسان quot;جلذquot; 5\/ 13 وشرح المفصل لابن يعيش 4\/ 33 وخزانة الأدب 4\/ 59. 175- السرى\/ مبتلى quot;رجزquot; 1\/ 162: نسبهما ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 1\/ 317 إلى الملبد بن حرملة من بني ربيعة بن ذهل بن شيبان: وقال في فرحة الأديب 179 quot;ليس بيت الكتاب للملبد بن حرملة الشيباني إنما سئل أبو عبيدة عن قائله فقال: هو لبعض السواقينquot;! 176- فا\/ تا quot;رجزquot; 2\/ 62: نسبهما ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب 2\/ 321 إلى نعيم بن أوس من ربيعة بن مالك. وهما للقيم بن أوس في نوادر أبي زيد 126 وشرح شواهد الشافية 4\/ 262 واللسان quot;معيquot; 20\/ 157 وفي العمدة 1\/ 213 عن نوادر أبي زيد أن القائل quot;نعيم بن أوسquot; يخاطب امرأته. فلعل أحد الاسمين تحريف عن الآخر. وينسب الرجز إلى حكيم بن معية التميمي في المحكم لابن سيده 2\/ 193 واللسان quot;معيquot; 20\/ 157.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8115",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا: المواضع التي نسب فيها الشعر إلى رجل من إحدى القبائل العربية: 1- أرزبا\/ حبا quot;رجزquot; 2\/ 64: في الكتاب والشنتمري لرجل من بني طهية. 2- اعتمرا quot;بسيطquot; 1\/ 12: في الكتاب والشنتمري لرجل من باهلة. 3- وفرضا\/ عرضا quot;رجزquot; 1\/ 82: في الكتاب والشنتمري لرجل من عمان. 4- نوافله quot;طويلquot; 1\/ 90: في الكتاب والشنتمري لرجل من بني عامر. 5- يحفلوا\/ يفعلوا quot;مجزوء الكاملquot; 1\/ 446: في الكتاب والشنتمري لبعض بني أسد. 6- يعتمل\/ يتكل quot;رجزquot; 1\/ 443: في الكتاب والشنتمري لأحد الأعراب. 7- ظالم quot;طويلquot; 1\/ 436: في الكتاب والشنتمري لرجل من بني أسد. 8- رزاما quot;الهاما quot;رجزquot; 1\/ 287: في الكتاب والشنتمري لرجل من بني أسد. 9- الكلام quot;وافرquot; 1\/ 396: في الكتاب والشنتمري لرجل من عبس. 10- المبهم quot;رجزquot; 1\/ 95: في الكتاب والشنتمري لرجل من ضبة.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8116",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثالثا: المواضع التي لم ينسب فيها الشعر مطلقا. وسنذكر الشواهد هنا كاملة لعل القارئ ينظر فيها ويتذكر أنه رأى بعضها هنا أو هناك منسوبا إلى شاعر أو إلى آخر فيضيفها إلى ما عرفت نسبته من شواهد الكتاب [وما وضعته من الأرقام بين معقوفين هو للأبيات التي ذكر البغدادي أنها من الخمسين] . [1-] من لد شولا فإلى إتلائها quot;رجزquot; 1\/ 134. 2- وما عرني حوز الرزامي محصنا ... عواشيها بالجو وهو خصيب quot;طويلquot; 1\/ 254. [3-] هذا سراقة للقرآن يدرسه ... والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب quot;بسيطquot; 1\/ 437. [4-] فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا ... فاذهب فما بك والأيام من عجب quot;بسيطquot; 1\/ 392. 5- كأنها من حجار الغيل ألبسها ... مضارب الماء لون الطحلب اللزب quot;بسيطquot; 2\/ 178. 6- يالقوم لفرقة الأحباب ... .... ......... ........ quot;خفيفquot; 1\/ 320. 7- قد علمت ذاك بنات ألبب quot;رجزquot; 2\/ 61 2\/ 403. 8- تحلب منها ستة الأواطب quot;رجزquot; 2\/ 200. 9- عجبت من ليلاك وانتيابها ... من حيث زارتني ولم أورا بها quot;رجزquot; 2\/ 165.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8117",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- بأعين منها مليحات النقب ... شكل التجار وحلال المكتسب quot;رجزquot; 1\/ 250. 11- وأي فتى هيجاء أنت وجارها ... إذا ما رجال بالرجال استقلت quot;طويلquot; 1\/ 244 1\/ 305. 12- أفي الولائم أولاد لواحدة ... وفي العبادة أولادا لعلات quot;بسيطquot; 1\/ 172. 13- لقد علمت أي حين عقبتي quot;رجزquot; 1\/ 122. 14- ولم أجد بالمصر من حاجاتي ... غير عفاريت عفرنيات quot;رجزquot; 2\/ 116. 15- خالي عويف وأبو علج ... المطعمان الشحم بالعشج وبالغداة فلق البرنج quot;رجزquot; 2\/ 288. 16- إذا لقي الأعداء كان خلاتهم ... وكلب على الأدنين والجار نابح quot;طويلquot; 1\/ 251. [17-] يا لقوم من للعلي والمساعي ... يا لقوم من للندى والسماح يا لعطافنا وبالرياح وأبي ... الحشرج الفتى النفاح quot;خفيفquot; 1\/ 319. [18-] ثلاث كلهن عمدا ... فأخزى الله رابعة تعود quot;وافرquot; 1\/ 144. 19- إذا ما الخبز تأدمه بلحم ... فذاك أمانة الله الثريد quot;وافرquot; 1\/ 434 2\/ 144.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8118",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "20- وبالجسم مني بينا لو علمته ... شحوب وإن تستشهدي العين تشهد quot;طويلquot; 1\/ 276. 21- فلولا رجاء النصر منك ورهبة ... عقابك قد صاروا لنا كالموارد quot;طويلquot; 1\/ 97. 22- أليس أكرم خلق الله قد علموا ... عند الحفاظ بني عمرو بن حنجود quot;بسيطquot; 1\/ 235. 23- علم القبائل من معد وغيرها ... أن الجواد محمد بن عطارد quot;كاملquot; 2\/ 27. 25- كل غراء إذا ما برزت ... ترهب العين عليها والحسد quot;رملquot; 2\/ 167. 26- يا هند هند بين خلب وكبد quot;رجزquot; 1\/ 329. 27- وأنت امرؤ من خير قومك فيهم ... وأنت سواهم في معد مخير quot;طويلquot; 2\/ 27. 28- عذيرك من مولى إذا نمت لم ينم ... يقول الخنا أو تعتريك زنابره quot;طويلquot; 1\/ 158. 29- وكنت هناك أنت كريم قيس ... فما القيسي بعدك والفخار quot;وافرquot; 1\/ 151. 30- والرأس من ثغامة الدواسر quot;رجزquot; 2\/ 320.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8119",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "31- أنعت أعيارا رعين الخنزرا ... أنعتهن آيرا وكمرا quot;رجزquot; 2\/ 185. 32- يقوم تارات ويمشي تيرا quot;رجزquot; 2\/ 188quot;. 33- قد أرسلت في عيرها الكمري quot;رجزquot; 2\/ 323quot;. 34- يا لعنة الله والأقوام كلهم ... والصالحين على سمعان من جار quot;بسيطquot; 1\/ 320. 35- سماع الله والعلماء أني ... أعوذ بحقو خالك يابن عمرو quot;وافرquot; 1\/ 170. 36- آبك أيه بي أو مصدر ... من حمر الجلة جأب حشور quot;رجزquot; 1\/ 391. 37- كأنها بعد كلال الزاجر ... ومسحي مر عقاب كاسر quot;رجزquot; 2\/ 413. 38- يا سارق الليلة أهل الدار quot;رجزquot; 1\/ 89 1\/ 90 1\/ 99. 39- قد جعلت مي على الظرار ... خمس بنان قانيء الأظفار1 quot;رجزquot; 2 1 177 2\/ 202. 40- لست بليلى ولكني نهر ... لا أدلج الليل ولكن أبتكر quot;رجزquot; 2\/ 91.  1 نسبا خطأ إلى ابن أحمر في شرح العكبري على المتنبي 3\/ 216 وهو تحريف لما في سيبويه من قوله: quot;وقال الآخرquot;!(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8120",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "41- مثل الكلاب تهر عند درابها ... ورمت لهازمها من الخزباز quot;كاملquot; 2\/ 51. 42- فأصبحت بقرقري كوانسا ... فلا تلمه أن ينام البائسا quot;رجزquot; 1\/ 255quot;. 43- لا مهل حتى تلحقي بعنس ... أهل الرياط البيض والقلنسي quot;رجزquot; 2\/ 60. [44-] كلوا في بعض بطنكم تعفوا ... فإن زمانكم زمن خميص quot;وافرquot; 1\/ 108. 45- قد رابني حفص فحرك حفصا quot;رجزquot; 2\/ 300quot;. 46- ترى الثور فيها مدخل الظل رأسه ... وسائره باد إلى الشمس أجمع quot;طويلquot; 1\/ 92 47- أرى ابن نزار قد جفاني وملني ... على هنوات كلها متتابع quot;طويلquot; 1\/ 81 [48-] بكت جزعا واسترجعت ثم آذنت ... ركائبها أن لا إلينا رجوعها quot;طويلquot; 1\/ 355 49- ضننت بنفسي حقبة ثم أصبحت ... لبنت عطاء بينها وجميعها ضبابية مرية حابسية ... منيفا بنعف الصيدلين وضيعها quot;طويلquot; 1\/ 289. 50- فتى الناس لا يخفى عليهم مكانه ... وضرغامة إن هم بالحرب أوقعا طويل 1\/ 251. 51- خليلي طيرا بالتفرق أوقعا ... .... .... ...... ..... ....... quot;طويلquot; 2\/ 302.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8121",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[52-] إن على الله أن تبايعا ... تؤخذ كرها أو تجيء طائعا quot;رجزquot; 1\/ 78. 53- مناعها من إبل مناعها ... ألا ترى الموت لدى أرباعها quot;رجزquot; 1\/ 123 2\/ 36. 54- ولم يرتفق والناس محتضرونه ... جميعا وأيدي المعتفين رواهقه1 quot;طويلquot; 1\/ 96. 55- واعوج غصنك من لحو ومن قدم ... لا ينعم الغصن حتى ينعم الورق quot;بسيطquot; 2\/ 227. 56- أهدموا بيتك لا أبا لكا ... وحسبوا أنك لا أخا لكا وأنا أمشي الدالي حوالكا quot;رجزquot; 1\/ 176. [57-] دار لسعدي إذه من هواكا quot;رجزquot; 1\/ 9quot;. [58-] لقد ألب الواشون ألبا لبينهم ... فترب لأفواه الوشاة وجندل quot;طويلquot; 1\/ 158. [59-] سري بعدما غار الثريا وبعدما كأن ... الثريا حلة الغور منخل quot;طويل 1\/ 201. 60- متى ما يفد كسبا يكن كل كسبه ... له مطعم من صدر يوم ومأكل quot;طويلquot; 1\/ 396.  1 هو مصنوع. انظر: الكامل للمبرد 1\/ 364.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8122",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "61- .... ..... ..... ....... ... وقالوا اضرب الساقين إمك هابل1 quot;طويلquot; 2\/ 272 [62-] فلا تلحني فيها فإن بحبها ... أخاك مصاب القلب جم بلابله quot;طويلquot; 1\/ 280. 63- ألام على لو ولو كنت عالما ... بأذناب لو لم تفتني أوائله quot;طويلquot; 2\/ 33 [64-] أستغفر الله ذنبا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل quot;بسيطquot; 1\/ 17 65- بيناه في دار صدق قد أقام بها ... حينا يعللنا وما نعلله quot;بسيطquot; 1\/ 12 [66-] وهيج الحي من دار فظل لهم ... يوم كثير تناديه وحيهله quot;بسيطquot; 2\/ 52. 67- مالك من شيخك إلا عمله ... إلا رسيمه وإلا رمله2 quot;رجزquot; 1\/ 374 68- تظل الأرض كاسفة عليه ... كآبة أنها فقدت عقيلا quot;وافرquot; 1\/ 477 69- إن لكل أصل البلاد وفرعها ... فالخير فيكم ثابتا مبذولا quot;كاملquot; 1\/ 262. 70- سادوا البلاد وأصبحوا في آدم ... بلغوا بها بيض الوجوه فحولا quot;كاملquot; 2\/ 28  1 يرى محققو شرح الشافية للأستراباذي 2\/ 262-263 أنه ليس شعرا! 2 اقتبس أولهما علي بن الجهم في شعر له في التشبيهات لابن أبي عون 125(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8123",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "71- يا ليتها كانت لأهلي إبلا ... أو هزلت من جدب عام أولا quot;رجزquot; 2\/ 46quot; 72- يهوى بها مرا هوى التتفله quot;رجزquot; 2\/ 348. 73- سيصبح فوقي أقتم الريش واقعا ... بقاليقلا أو من وراء دبيل quot;طويلquot; 2\/ 54 [74-] ضعيف النكاية أعداءه ... يخال الفرار يراخي الأجل quot;متقارب 1\/ 99quot; 75- قد عرضت دوية ديموم quot;رجزquot; 2\/ 325quot; 76- هم القائلون الخير والآمرونه ... إذا ما خشوا من محدث الأمر معظما1 quot;طويلquot; 1\/ 96 77- كافا وميمين وسينا طاسما quot;رجزquot; 2\/ 31 78- هذا طريق يأزما المآزما ... وعضوات تقطع اللهازما quot;رجزquot; 2\/ 81 79- يا أيها الناس ألا هلمه quot;رجزquot; 2\/ 279. 80- بكل قريشي إذا ما لقيته ... سريع إلى داعي الندى والتكرم quot;طويلquot; 2\/ 70  1 هو مصنوع. انظر: الكامل للمبرد 1\/ 364.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8124",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "81- أزيد أخا ورقاء إن كنت ثائرا ... فقد عرضت أخناء حق فخاصم quot;طويلquot; 1\/ 303 [82-] وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا ... إذا أنه عبد القفا واللهازم quot;طويلquot; 1\/ 472. 83- أخذت بسجلهم فنفخت فيه ... محافظة لهن إخا الذمام quot;وافرquot; 1\/ 97 84- يا نعم هل تحلف لا تدينها quot;رجزquot; 1\/ 337. 85- هل تحلفن يا نعم لا تدينها quot;رجزquot; 2\/ 152 86- مظاهرة نيا عتيقا وعوططا ... فقد أحكما خلقا لها متباينا quot;طويلquot; 2\/ 377 87- مبرا من عيوب الناس كلهم ... فالله يرعى أبا حرب ويرعانا quot;بسيطquot; 1\/ 380 88- ومعزى هدبا يعلو ... قران الأرض سودانا quot;هزجquot; 2\/ 12. 89- قد شربت إلا دهيدهينا ... قليصات وأبيكرينا quot;رجزquot; 2\/ 142. [90-] من أجلك يا التي تيمت قلبي ... وأنت بخيلة بالود عني quot;وافرquot; 1\/ 310 91- حالت وحيل بها وغير آيها ... صرف البلى تجرى به الريحان ريح الجنوب مع الشمال وتارة ... رهم الربيع وصائب التهتان quot;كاملquot; 2\/ 21.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8125",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[92-] ووجه مشرق النحر ... كأن ثدياه حقان quot;هزجquot; 1\/ 281. [93-] حنت قلوصي حين لا حين محن quot;رجزquot; 1\/ 358 94- لا يحمل الفارس إلا الملبون ... المخض من أمامه ومن دون quot;رجزquot; 2\/ 47 95- إن عبيدا هي صئبان السه quot;رجزquot; 2\/ 122 [96-] وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحين خلو كما هيا quot;طويلquot; 1\/ 70 1\/ 72 97- لا هيثم الليلة للمطي quot;رجزquot; 1\/ 354 98- حتى تفضي عرقي الدلي quot;رجزquot; 2\/ 56 99- متى أنام لا يؤرقني الكري ... ليلا ولا أسمع أجراس المطي quot;رجزquot; 1\/ 450 رابعا: تكملات لبعض الشواهد الأخرى: 1- إن الغوي إذا نها لم يعتب quot;كاملquot; 2\/ 291: ينسب هذا العجز إلى طفيل الغنوي عند سيبويه والشنتمري ولم نعثر عليه في ديوانه وهو بلا نسبة في شرح ابن يعيش للمفصل 9\/ 76 وقد روي البيت كاملا(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8126",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في كتاب ما يجوز للشاعر في الضرورة للقزاز القيرواني 263 بلا نسبة. وصدره فيه: لزجرت قلبا لا يريع إلى الصبا والبيت بتمامه غير منسوب كذلك في تفسير الطبري 11\/ 61. 2- أفبعد كندة تمدحن قبيلا quot;كاملquot; 2\/ 151: نسب في الكتاب لمقنع quot; quot; ولم ينسبه الشنتمري. وقال عنه في خزانة الأدب 4\/ 558: quot;وهذا الشعر من أبيات سيبويه الخمسين التي لا يعرف لها قائل والله أعلمquot;. والبيت في الحقيقة لامرئ القيس في ديوانه ق99\/ 1 ص158 وصدره: قالت فطيمة خل شعرك مدحه وانظر: الدرر اللوامع 2\/ 97.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8127",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: حاجة تراثنا اللغوي إلى التهذيب والتنقية",
        "content": "الفصل الثاني: حاجة تراثنا اللغوي إلى التهذيب والتنقية عني اللغويون والنحاة العرب منذ أواخر القرن الأول الهجري بدراسة الفصحى وهي تلك اللغة الأدبية المشتركة بين مختلف القبائل العربية تلك اللغة التي سجل بها الشعراء خواطرهم ومظاهر الحياة من حولهم كما استخدمها الخطباء في محافلهم وأسواقهم الأدبية ثم توجها القرآن الكريم فأنزله الله تعالى بأعلى ما تصبوا إليه هذه اللغة من مستوى. ومنذ ذلك الحين ارتبطت هذه اللغة بالقرآن الكريم واجتهد النحاة واللغويون في دراستها وتحديد معالمها من نواحي الأصوات والصيغ والأبنية والدلالة وتركيب الجملة ووظيفة الكلمة في داخل هذا التركيب. وقد نشأت الدراسات اللغوية عند العرب بين كثير من الدراسات التي قامت لخدمة الدين الإسلامي ولغرض فهم القرآن الكريم المصدر الأول للتشريع الإسلامي ودستور المسلمين فقد أدت الحاجة إلى معرفة معاني الألفاظ الغريبة في القرآن الكريم إلى دراسة الشعر العربي للاستشهاد به على تلك المعاني فالسبب في الاشتغال بدراسة هذا الشعر في العصور الإسلامية الأولى كان -فيما أعتقد- هو الحاجة إلى شرح الكلمات الصعبة من القرآن الكريم وتفسيرها بالشواهد الشعرية. ومن المعروف أن القرآن الكريم أنزل بلغة فصحى تعلو عن مستوى العامة من العرب ولذلك أخذ الناس في الصدر الأول من الإسلام يسألون كبار الصحابة عن تفسير آياته وغريب ألفاظه. وتحدثنا الروايات الإسلامية بأن الناس كانوا يسألون الصحابي المشهور quot;عبد الله بن عباسquot;.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8128",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رضي الله تعالى عنهما عن معنى ألفاظ معينة من القرآن الكريم فيفسرها للناس ويستشهد على تفسيرها بأبيات من الشعر العربي. وقد جمعت هذه الأسئلة وإجاباتها في كتاب مستقل باسم: quot;سؤالات نافع بن الأزرقquot; ونشرها الدكتور إبراهيم السامرائي ببغداد سنة 1968م كما ذكرها جلال الدين السيوطي في النوع السادس والثلاثين من كتابه: quot;الإتقان في علوم القرآنquot;1. ويمكننا لذلك أن نعد تفسير ابن عباس للقرآن الكريم على هذا النحو نواة للمعاجم العربية فقد بدأت الدراسة في هذا الميدان من ميادين اللغة بالبحث عن معاني الألفاظ الغربية في القرآن الكريم ولذلك نجد التآليف الأولى في المعاجم كانت تحمل اسم: quot;غريب القرآنquot;. وأقدم مؤلف يحمل هذا الاسم هو لأبي سعيد أبان بن تغلب بن رباح البكري المتوفى سنة 141هـ2. وخلص اللغويون العرب من ذلك شيئا فشيئا إلى دراسة ألفاظ الشعر واستخراج معانيها على غرار ما في كتاب quot;المعاني الكبيرquot; لابن قتيبة الدينوري المتوفى سنة 276هـ كما ساح الرعيل الأول من اللغويين في الجزيرة العربية يجمعون اللغة من أفواه العرب فقد روي عن الكسائي المتوفى سنة 189هـ أنه أنفد خمس عشرة قنينة حبر في الكتابة عن العرب سوى ما حفظ3.  1 وانظر بعضها في الكامل للمبرد 3\/ 222-228 وإيضاح الوقف والابتداء لابن الأنباري 76-98. 2 انظر: معجم الأدباء 1\/ 108. 3 انظر: إنباه الرواة 2\/ 258.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8129",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتتردد في مؤلفات هؤلاء اللغويين العرب القدامي أسماء كثير من البدو الفصحاء الذين تلقوا اللغة عنهم مثل: أبي تمام الأعرابي وأبي ثروان العكلي وأبي الجراح العقيلي وأبي جميل الكلابي وأبي حزام العكلي وأبي شنبل الأعرابي وأبي صاعد الكلابي وأبي الغمر العقيلي وأبي مرة الكلابي وأبي مهدي الباهلي وأبي مهدية الكلابي وغيرهم. بل لقد تلقوا اللغة أحيانا عن الأعرابيات مثل: أم الحمارس البكرية وغنية الكلابية وقريبة الأسدية وغيرهن. وانتشرت في تلك الفترة المبكرة طريقة تأليف الرسائل اللغوية الصغيرة ذات الموضوع الواحد. وممن بقي لنا شيء من تآليفهم على هذه الطريقة في تلك الفترة: الأصمعي المتوفى سنة 216هـ فقد نشر له quot;أوجست هفنرquot; كتابي: quot;خلق الإنسانquot; وquot;الإبلquot; في ليبزج سنة 1905م وكتاب quot;الخيلquot; في فينا سنة 1895م وكتاب quot;الشاءquot; في فينا سنة 1896م. كما نشر له quot;رودلف جايرquot; كتاب quot;الوحوشquot; في فينا سنة 1887 م ونشر له quot;موللرquot; كتاب quot;الفرقquot; في فينا سنة 1876م وquot;لويس شيخوquot; كتاب: quot;النبات والشجرquot; في بيروت سنة 1914م. ومثل الأصمعي معاصره: أبو زيد الأنصاري المتوفى سنة 214هـ الذي بقي لنا من مؤلفاته اللغوية ذات الموضوع الواحد: كتاب quot;المطرquot; نشره quot;جوتهايلquot; في نيويورك سنة 1895م ثم نشره quot;لويس شيخوquot; في بيروت سنة 1914م وكتاب quot;اللبأ واللينquot; نشره quot;لويس شيخوquot; في بيروت سنة 1914م وquot;كتاب النوادر في اللغةquot; نشره quot;سعيد الخوري الشرتونيquot; في بيروت سنة 1894م.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8130",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويطول بنا القول لو تتبعنا ما وصل إلينا من مؤلفات لغوية ذات موضوع واحد لعلماء عاشوا في هذه الفترة كابن الكلبي المتوفى سنة 204هـ والفراء المتوفى سنة 207هـ وأبي عبيدة معمر بن المثنى المتوفى سنة 210هـ وابن الأعرابي المتوفى سنة 231هـ وأبي عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة 224هـ وابن السكيت المتوفى في سنة 244هـ. وقد عاش إلى جانب هؤلاء كذلك علماء آخرون ألفوا معاجم شاملة للغة العربية غير متخصصة في موضوع واحد كالخليل بن أحمد الفراهيدي المتوفى سنة 175هـ الذي ألف معجم quot;العينquot; وقد طبع جزء صغير منه بتحقيق الدكتور عبد الله درويش في بغداد سنة 1976م ثم صدرت منه عدة أجزاء في بغداد منذ سنة 1980م بتحقيق الدكتور مهدي المخزومي والدكتور إبراهيم السامرائي. وبعد الخليل بزمن يسير جاء أبو عمرو الشيباني المتوفى سنة 206هـ وألف معجم quot;الجيمquot;. وقد نشر هذا المعجم بعناية مجمع اللغة العربية بمصر سنة 1975م. وبعد هذه الفترة الأولى توقفت حركة جمع اللغة واقتصر جهد اللاحقين من اللغويين على تنظيم تلك المادة التي جمعها السابقون وتبويبها طبقا لمناهج مختلفة فنشأت عندنا ثلاثة أنواع من المعاجم العربية أحدها: ينظم المادة على حسب المعاني والموضوعات بجمع تلك الرسائل اللغوية المفردة -التي تحدثنا عنها من قبل- في مؤلف واحد يضم أبوابا تشبه عناوينها عناوين الرسائل القديمة ومن هذا النوع من المعاجم: quot;الألفاظ الكتابيةquot; لعبد الرحمن بن عيسى الهمذاني المتوفى سنة 320هـ وقد طبع عدة طبعات آخرها بتحقيق الدكتور البدراوي زهران سنة 1980م ومعجم quot;متخير الألفاظquot; لابن فارس اللغوي المتوفى سنة 395هـ نشره هلال ناجي(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8131",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في بغداد سنة 1970م وكتاب quot;التلخيص في معرفة أسماء الأشياءquot; لأبي هلال العسكري المتوفى بعد سنة 395هـ نشره عزة حسن بدمشق سنة 1969م وquot;مبادئ اللغةquot; للخطيب الإسكافي المتوفى سنة 421هـ نشر بالقاهرة سنة 1325هـ وquot;فقه اللغةquot; لأبي منصور الثعالبي المتوفى سنة 429هـ طبع أكثر من مرة بالقاهرة وغيرها. وأهم كتب هذا النوع من المعاجم هو كتاب quot;المخصص في اللغةquot; لابن سيده الأندلسي المتوفى سنة 458هـ وقد طبع في 17 سفرا بالقاهرة سنة 1316هـ. والنوع الثاني من المعاجم العربية يرتب المادة اللغوية على حسب مخارج الأصوات وطريقة التقاليب مثل تقليب مادة الضاد والراء والباء مثلا على: ضرب - ضبر - ربض - بضر - برض وغير ذلك. وقد سار على هذه الطريقة كتاب quot;العينquot; للخليل بن أحمد الفراهيدي الذي كان من الرعيل الأول من اللغويين العرب وتابعه على ذلك كثيرون منهم: أبو منصور الأزهري المتوفى سنة 370هـ في كتابه: quot;تهذيب اللغةquot; الذي نشرته الدار المصرية للتأليف والترجمة والنشر بتحقيق عبد السلام هارون وآخرين بالقاهرة سنة 1964-1967م وكذلك ابن سيده الأندلسي صاحب كتاب quot;المخصصquot; السابق الذي ألف كتابا آخر على طريقة كتاب quot;العينquot; وهو quot;المحكم والمحيط الأعظمquot; وقد نشر معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بالقاهرة سبعة أجزاء منه حتى الآن. أما النوع الثالث من المعاجم فإنه يرتب المادة اللغوية على الترتيب الهجائي المعروف لنا إما بحسب الأصل الأول للكلمة كما فعل الزمخشري المتوفى سنة 538هـ في كتابه: quot;أساس البلاغةquot; والفيومي المتوفى سنة(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8132",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "770هـ في كتابه: quot;المصباح المنيرquot;. وإما بحسب الأصل الأخير للكلمة مع مراعاة الأصل الأول أيضا. وقد كان المشهور عند الدارسين أن مبتدع هذا الترتيب هو الجوهري المتوفى حوالي سنة 400هـ بناء على ما ذكره هو في مقدمة معجمه: quot;تاج اللغة وصحاح العربيةquot; من قوله: quot;على ترتيب لم أسبق له وتهذيب لم أغلب عليهquot; غير أننا اكتشفنا حديثا معجما أقدم منه هو: quot;التقفيةquot; لأبي بشر اليمان بن أبي اليمان البندنيجي المتوفى سنة 284هـ وقد حققه تلميذي الدكتور خليل العطية ونشره في بغداد سنة 1976م وهو يسير على نظام القافية أو الأصل الأخير من الكلمة. وأغلب الظن أن اللغويين اختاروا هذا النوع من الترتيب حتى يساعدوا الشاعر على اختيار قافيته في شعره. وممن سار على هذا الترتيب كذلك: ابن منظور الإفريقي المصري المتوفى سنة 711هـ في معجمه المشهور: quot;لسان العربquot; الذي طبع في بولاق سنة 1300-1307هـ في عشرين جزءا كما طبع في بيروت سنة 1955م في خمسة عشر مجلدا. وكذلك مجد الدين الفيروزآبادي المتوفى سنة 817هـ في معجمه الذي طبقت شهرته الآفاق وهو: quot;القاموس المحيطquot;. وقد شرحه quot;الزبيديquot; المتوفى سنة 1205هـ في كتابه: quot;تاج العروسquot;. هذا أحد جوانب تراثنا اللغوي في العربية وهو جانب متن اللغة أو quot;المعجمquot;. ولا ينكر أحد ما بذله أسلافنا فيه من الجهد الكبير في البحث والتنقيب والجمع والترتيب غير أنه لم يخل من بعض العيوب التي نلخص أهمها فيما يلي: 1- مادة هذه المعاجم اللغوية قد جمعها الرعيل الأول من(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8133",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغويين ثم توقفت حركة الجمع هذه بعد فترة واقتصر جهد العلماء بعد ذلك على تبويب هذه المادة وعرضها بطرق مختلفة وبذلك أغفلوا ناحية مهمة من نواحي الدراسات اللغوية تلك هي ناحية التطور اللغوي في نواحي: الأصوات والبنية والدلالة والأسلوب فلم يحاول مثلا أحد المؤلفين في المعاجم في القرن الرابع أو الخامس الهجري مثلا أن يبين لنا تطور معنى الكلمة التي جمعها من قبله أحد علماء القرن الثاني الهجري وبعبارة أخرى: لم يبين لنا المعنى الذي كان يفهم من الكلمة في عصره كما أنه لم يبين لنا كيف كانت تنطق الكلمة في لغة التخاطب في عصره وليس لدينا في هذا المجال سوى إشارات سريعة فيما يسمى بكتب quot;لحن العامةquot;. 2- قصور هذه المعاجم في الاستدلال على المعنى بالشواهد أحيانا فهي رغم غناها بالشواهد من القرآن الكريم والحديث الشريف والأمثال والشعر فيها الكثير من المواد التي تخلو من هذه الشواهد خلوا تاما مما قد يشكك في صحه ورودها عن العرب مثل المواد: كمثل وكمتل وكندش وكندس وغيرها. وهذه الناحية تستدرك الآن بعمل معجم للغة العربية يستمد ألفاظه من الشعر والنثر. وهذه المعجم بدأه المستشرق الألماني quot;أوجست فيشرquot; A. Fischer في المجمع اللغوي بالقاهرة ويخرجه الآن نخبة من المستشرقين الألمان وعلى رأسهم أستاذنا بروفسور quot;شبيتالرquot; A. Spitaler رئيس معهد اللغات السامية بجامعة ميونخ. 3- رغم أن شيئا من اللغات السامية كان معروفا لدى بعض اللغويين العرب فإنهم لم يفيدوا من هذه المعرفة في مقارنة العربية بأخواتها.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8134",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الساميات كالعبرية والآرامية والحبشية. ومن الممكن أن تفيد هذه المقارنات في إلقاء الضوء على الدلالات المركزية والدلالات الهامشية لهذه اللفظة أو تلك والفصل في قضية التعريب والمولد والدخيل وغيرها من المصطلحات التي تمتلئ بها معاجمنا العربية دون تحديد واضح لتلك المصطلحات. 4- التضخم الذي نلحظه في المؤلفات المتأخرة مثل: quot;لسان العربquot; لابن منظور وquot;تاج العروسquot; للزبيدي. والسر في ذلك يرجع -في نظري- إلى نقل المادة اللغوية الواحدة من أكثر من مصدر فمثلا ينقل صاحب اللسان عن quot;تهذيب اللغةquot; للأزهري وquot;المحكمquot; لابن سيده وquot;الصحاحquot; للجوهري. وكل واحد من هذه المعاجم الثلاثة استخدم بعض المصادر التي استخدمها الآخر كالغريب المصنف لأبي عبيد ولذلك تقابلنا مثلا عبارات هذا الكتاب الأخير في quot;لسان العربquot; منقولة ثلاث مرات عن المصادر الثلاثة المتقدمة. 5- تخلط هذه المعاجم كثيرا بين مستوى العربية الفصحى واللهجات القديمة في اللفظ والدلالة بلا إشارة إلى ذلك في كثير من الأحيان مثل: السراط والصراط والزراط بمعنى: الطريق مثلا وكذكرها لكلمة: quot;العجوزquot; مثلا أكثر من سبعين معنى من بينها: الإبرة والجوع والسمن والقبلة واليد اليمنى. فمن المحال أن تكون هذه المعانى جميعها مستعملة في الفصحى وحدها. 6- انتاب المادة اللغوية الكثير من التصحيف والتحريف بسبب كثرة تعاور النساخ لها على مر العصور. وقد وقع اللغويون العرب في وهم هذا التصحيف والتحريف في معاجمهم كالتحريف الذي وقع فيه الجوهري(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8135",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صاحب quot;الصحاجquot; حين استشهد على أن quot;اللجزquot; مقلوب: quot;اللزجquot; ببيت ابن مقبل: يعلون بالمردقوش الورد ضاحية ... على سعابيب ماء الضالة اللجز ونسي أن هذا البيت من قصيدة نونية في ديوان ابن مقبل1 وصحة الروي فيه: quot;اللجنquot;! وهذا هو محمد بن المستنير المعروف بقطرب والمتوفى سنة 206هـ يجعل في كتابه عن quot;الأضدادquot; كلمة: quot;بردquot; بمعنى: quot;التبريد والتسخين ويسوق على المعنى الثاني شاهدا هو قول الشاعر: عافت الماء في الشتاء فقلنا ... برديه تصادفيه سخينا2 ولا شك أن هذا تحريف لعبارة: quot;بل رديهquot; من الورود لشرب الماء قال أبو الطيب اللغوي في التعليق على هذا البيت: quot;قال قطرب: معنى برديه في هذا البيت: سخنيه. وقال أبو حاتم: هذا خطأ إنما هو: بل رديه من الورود ولكنه أدغم الراء في اللام كما يقرأ: كلا بل ران على قلوبهم. قال أبو الطيب: وهذا الصحيح وبه يستقيم معنى البيتquot;3. ومثل ذلك أيضا ما وقع فيه quot;الفيروزآباديquot; صاحب: quot;القاموس المحيطquot; حين نقل في معجمه4 أن: السواق كسحاب القثاء وداء يأخذ الإبل فتهلك. وما درى الفيروزآبادي أن هذا quot;القثاءquot; ليس إلا  1 ديوان ابن مقبل 307. 2 أضداد قطرب 258. 3 أضداد أبي الطيب 1\/ 86. 4 القاموس المحيط quot;سوفquot; 3\/ 155.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8136",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيفا لكلمة: quot;الفناءquot; وهو: الهلاك الموجود في المعنى الثاني الذي ذكره. 7- عدم المنهجية في ترتيب مفردات المادة الواحدة فيتحتم على المرء في كثير من الأحيان أن يقرأ المادة كلها للعثور على بغيته إذ يلزم أن تقرأ عشر صفحات في مادة عرف إذا كنت تبحث مثلا عن معنى كلمة: quot;معرفة الفرسquot; وما شابه ذلك. هذه هي أبرز العيوب في هذا القطاع اللغوي في العربية. وفي مقدورنا بالطبع التغلب على هذه العيوب إذا أعدنا النظر مرة أخرى في معاجمنا اللغوية فصفيناها من الحشور والتكرار وفصلنا بين مستوى الفصحى واللهجات القديمة في ألفاظها ومدلولاتها ورتبنا كلمات المادة الواحدة ترتيبا منهجيا صارما وأعدنا استقراء النصوص القديمة من جديد لنخلص هذه المعاجم مما فيها من تحريف أو تصحيف أو مواد هي من صنع اللغويين ولم تجر بها ألسنة العرب القدماء. هذا ويعمل مجمع اللغة العربية بالقاهرة على إخراج معجم كبير للغة العربية مستخدما المعاجم العربية التي وصلت إلينا إلى جانب كتب الأدب واللغة ودواوين الشعراء. وقد اتبع في تأليفه منهجا صارما تغلب فيه على شيء من العيوب السابقة. وقد خرج الجزء الأول من هذا quot;المعجم الكبيرquot; خاصا بحرف الهمزة وطبع بمطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة سنة 1970م كما طبع الثاني الخاص بحرف الباء سنة 1981م وهو جهد يتطلب الكثير من الوقت وتعاون المتخصصين في هذا الميدان.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8137",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا هو جانب المعجم في تراثنا اللغوي ... فإذا جئنا إلى الدراسة الخاصة بنظام الجملة ووظائف الكلمات في داخل الجمل وجدنا تراثا ضخما تباهي به الأمة العربية سائر الأمم في هذا المضمار. وقد وصل إلينا أول كتاب في هذا المجال كاملا يبهر النفوس ويستحوذ على القلوب ويبعث على الإعجاب بعقلية مبدعه وتفكير منشئه وهو كتاب سيبويه النحوي البصري المشهور quot;المتوفى سنة 180هـquot; وتوالت المؤلفات العربية في هذا الميدان بعد سيبويه ومن أهم هذه المؤلفات: كتاب quot;المقتضبquot; لأبي العباس المبرد quot;المتوفى سنة 285هـquot; وquot;أصول النحوquot; لابن السراج quot;المتوفى سنة 316هـquot; وquot;الجملquot; للزجاجي quot;المتوفى سنة 340هـquot; وquot;المفصلquot; للزمخشري quot;المتوفى سنة 538هـquot; وquot;الإنصافquot; لأبي البركات ابن الأنباري quot;المتوفى سنة 577هـquot; وquot;شرح المفصلquot; لابن يعيش quot;المتوفى سنة 643هـquot; وquot;الألفيةquot; المشهورة لابن مالك quot;المتوفى سنة 672هـquot; وكتب العلامة المصري quot;ابن هشامquot; quot;المتوفى سنة 761هـquot; كشذور الذهب وقطر الندى وأوضح المسالك ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب وشرح الأشموني quot;المتوفى سنة 872هـ quot; على ألفية ابن مالك وquot;همع الهوامعquot; لجلال الدين السيوطي quot;المتوفى سنة 911هـquot; وغير ذلك كثير كثير ... وإن من يتصفح هذه المؤلفات الكثيرة يعجب من الجهد المبذول فيها حقا غير أنه يضل وسط الآراء الجدلية النظرية التي لا تفيد كثيرا في الدرس النحوي والابتعاد عن الواقع اللغوي إلى الافتراض. وانظر معي إلى قول الزجاج مثلا: quot;والمازني يجيز في: يا أيها الرجل النصب في الرجل. ولم يقل بهذا القول أحد من البصريين غيره وهو قياس لأن موضع المفرد.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8138",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المنادى نصب فحملت صفته على موضعه وهذا في غير يا أيها الرجل جائز عند جميع النحويين نحو قولك: يا زيد الظريف والظريف. والنحويون لا يقولون إلا: يا أيها الرجل ويا أيها الناس والعرب لغتها في هذا الرفع ولم يرد عنها غيرهquot;1. ففي هذا النص نجد المازني يبتدع لغة لم تجر على لسان العرب ويترك الواقع اللغوي إلى افتراضات قياسية ما أنزل الله بها من سلطان فإذا كان العرب قد قالوا: يا زيد الظريف فلا مانع عند المازني أن تقول: يا أيها الرجل وإن لم تقل بذلك العرب! وما صنيع المازني في هذا الزمن القديم إلا كصنيع من يبتدع قياسا باطلا في لهجات الخطاب المعاصرة ويدعيه على أصحاب هذه اللهجات فيجيز أن تجمع كلمة: quot;تاجquot; على: quot;أتواجquot; قياسا على جمع: مال على أموال أو يعكس فيجيز أن تجمع كلمة: quot;مالquot; على: quot;ميلانquot; قياسا على جمع: تاج على تيجان وما أشبه ذلك مما لا يصح أن يدخل إلا في دائرة الأوهام والخيالات. وأنت واقع هنا وهناك في التراث النحوي على كثير من التعليلات الواهية التي لا يسندها قانون لغوي أو قاعدة كلية تسري على مجموعة من اللغات البشرية وتأمل معي قول الزجاج في تعليل إعراب المثنى من اسم الإشارة واسم الموصول: quot;فإن قال قائل: فما بالك تقول: أتاني اللذان في الدار ورأيت اللذين في الدار فتعرب كل ما لا يعرب في تثنيته نحو: هذان وهذين. وأنت لا تعرب. هذا ولا هؤلاء فالجواب في ذلك أن جميع  1 معاني القرآن وإعرابه للزجاج 1\/ 64.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8139",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما لا يعرب في الواحد مشبه بالحرف الذي جاء لمعنى فإذا ثنيته فقد بطل شبه الحرف الذي جاء لمعنى لأن حروف المعاني لا تثنىquot;1. وقد فات الزجاج أن الجمع يمكن أن يقال فيه ما قاله هو في التثنية من بطلان شبه الحرف الذي جاء لمعنى فلماذا لم يعرب إذن: اسم الموصول المجموع مثل: quot;الذينquot; واسم الإشارة للجمع مثل هؤلاء! وليست كل التفسيرات التي قدمها النحاة القدامي للظواهر اللغوية في العربية خطلا نحذر الناس منه أو خطايا نستغفر الله للنحاة العرب من الوقوع في أدرانها وإنما نحذر بعض شبابنا الباحثين من الوقوع أسرى لبعض هذه التفسيرات الواهية وندعوهم إلى إعمال العقل في المنقول عن هؤلاء النحاة من مختلف التفسيرات للظواهر اللغوية. ولسنا في دعوتنا هذه نخرج كثيرا عن منهج كبار علمائنا القدامى ورحم الله عبقري العربية الخليل بن أحمد حين سئل عن العلل التي يعتل بها في النحو فقيل له: عن العرب أخذتها أم اخترعتها من نفسك فقال: إن العرب نطقت على سجيتها وطباعها وعرفت مواقع كلامها وقام في عقولها علله وإن لم ينقل ذلك عنها واعتللت أنا بما عندي أنه علة لما عللته منه فإن أكن أصبت العلة فهو الذي التمست وإن تكن هناك علة أخرى له فمثلي في ذلك رجل حكيم دخل دارا محكمة البناء عظيمة النظم والأقسام فكلما وقف هذا الرجل في الدار على شيء منها قال: إنما فعل هذا هكذا لعلة كذا وكذا ولسبب كذا وكذا سنحت له وخطرت بباله محتملة لذلك. فجائز أن يكون الحكيم الباني  1 معاني القرآن وإعرابه للزجاج 1\/ 34.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8140",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للدار فعل ذلك للعلة التي ذكرها هذا الذي دخل الدار وجائز أن يكون فعله لغير تلك العلة ... فإن سنح لغيري علة لما عللته من النحو هي أليق مما ذكرته بالمعلول فليأت بهاquot;1. ومن الأمور التي تلفت النظر في تراثنا النحوي الضخم خلوه في بعض الأحيان من الاستقراء الكامل لبعض صور الظاهرة الواحدة من الظواهر النحوية. ويكفي أن نذكر هنا بما يقوله النحاة منذ أيام سيبويه من أن الاستثناء في الكلام التام غير الموجب المنقطع كما في مثالهم المشهور: quot;ما قام القوم إلا حماراquot; يجب فيه نصب المستثى على لغة أهل الحجاز وبها نزل قول الله تعالى: ما لهم به من علم إلا اتباع الظن . أما بنو تميم فإنهم يجيزون فيه الإتباع كقول زياد بن حمل التميمي: ليست عليهم إذا يغدون أردية ... إلا جياد قسي النبع واللجم2 وليس النحاة على حق في هذا فليس بنو تميم وحدهم في تجويز الإتباع هنا فهذا جران العود النميري يقول: وبلدة ليس بها أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس3 كما يقول ضرار بن الأزور في يوم اليمامة: عشية لا تغني الرماح مكانها ... ولا النبل إلا المشرفي المصمم4  1 الإيضاح في علل النحو للزجاجي 65. 2 انظر: الحماسة بشرح المرزوقي ق577\/ 39 ص1402. 3 ديوانه ص52. 4 انظر: تاريخ الطبري 3\/ 297.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8141",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضرار شاعر من بني أسد1. ومثله قول الأخطل التغلبي: فرابية السكران قفر فمالهم ... بها شبح الإ سلام وحرمل2 والسلام: الحجارة. والحرمل: شجر. ومثله قول سعد بن مالك بن ضبيعة جد طرفة بن العبد البكري: والحرب لا يبقى لجا ... حمها التخيل والمراح إلا الفتى الصبار في ... النجدات والفرس الوقاح3 فهذه الأبيات -كما ترى- لشعراء من نمير وأسد وتغلب وبكر وغيرها كثير يثبت أن استقراء النحاة العرب لهذه الظاهرة كان استقراء ناقصا. ومن العجب قول المرزوقي في شرح هذين البيتين الأخيرين: quot;إلا الفتى: ارتفع على أنه بدل من التخيل وهذه لغة تميم! quot;. بل إنه ليلاحظ في هذا التراث النحوي أن فيه متابعة تكاد تكون كاملة لكثير مما جاء به سيبويه في كتابه دون تمحيص أو تدقيق على ما في بعض مسائله أحيانا من الخطأ المبني على تحريف في الرواية أو تغيير في الشواهد العربية. وهذا مثال واحد من أمثلة كثيرة يدل على صدق ما نذهب إليه: يرى النحاة العرب منذ أيام سيبويه أن quot;كانquot; الناسخةquot; تحذف وحدها أحيانا وذلك بعد أن المصدرية في مثل قولك: quot;أما أنت منطلقا انطلقتquot; وأصله -كما يقول النحاة- انطلقت لأن كنت منطلقا ثم قدمت اللام وما بعدها على: quot;انطلقتquot; للاختصاص ثم حذفت اللام  1 انظر: جمهرة الأنساب لابن حزم 193. 2 ديوان الأخطل ص2. 3 شرح المرزوقي للحماسة 2\/ 501.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8142",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للاختصار وحذفت quot;كانquot; لذلك فانفصل الضمير ثم زيدت quot;ماquot; للتعويض ثم أدغمت النون في الميم للتقارب. هكذا يقول النحاة العرب ويستشهدون على ذلك بقول العباس بن مرداس السلمي: أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبع1 وقول الشاعر: أما أقمت وأما أنت مرتحلا ... فالله يكلا ما تأتي وما تذر2 ويبدو أن هذه المسألة مبنية على تحريف وقع في بيت العباس بن مرداس السلمي وهو البيت الوحيد الصحيح النسبة بين شاهدي هذه المسألة لأن البيت الثاني يروى بلا نسبة كما أنه يحتوي على عبارات إسلامية ظاهرة مما يدل على أنه مصنوع بعد وضع القاعدة وعلى ضوئها. وهذا يعني أن المسألة لا وجود لها في اللغة العربية أصلا وأن النحاة وعلى رأسهم سيبويه أو شيوخه قد وقعوا في التحريف في بيت العباس بن مرداس وقاسوا عليه أمثلتهم الأخرى وأن صواب رواية البيت: أبا خراشة إما كنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبع هكذا: quot;إما كنتquot; بدلا منquot;: quot;أما أنتquot; التي يزعم النحاة منذ أيام سيبويه أن البيت يروى بها. وquot;إماquot; هذه هي: quot;إنquot; الشرطية المؤكدة بما الزائدة وهي كثيرة في الكلام العربي ويأتى بعدها المضارع كقوله تعالى: وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء  والماضي كقول الأبيرد الرياحي:  1 كتاب سيبويه 1\/ 148. 2 خزانة الأدب 2\/ 82.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8143",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلا يبعدنك الله إما تركتنا ... حميدا وأودى بعدك المجد والفخر1 ولعل الدليل على صحة ما نقول أن بيت العباس بن مرداس يروى كثيرا في غير كتب النحو quot;التي ينقل بعضها عن بعضquot; بالرواية الصحيحة وهي: quot;إما كنتquot; ويكفي أن تراجع ذلك في كتاب العين للخليل بن أحمد 1\/ 331 وجمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري 2\/ 110 وتهذيب الألفاظ لابن السكيت 26 وحماسة الخالدين 1\/ 89 وجمهرة اللغة لابن دريد 1\/ 302 وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1\/ 43 ولسان العرب quot;خرشquot; 8\/ 143 والاشتقاق لابن دريد 313 والشعر والشعراء لابن قتيبة 1\/ 341 وشرح ديوان جرير لمحمد بن حبيب 1\/ 349 والحيوان للجاحظ 5\/ 24 6\/ 446 وغير ذلك. وهذا مثال ثان يؤكد ما قلنا من ابتداع بعض النحاة العرب لشيء من القواعد بناء على رواية مغيرة لهذا الشاهد أو ذاك من شواهد الشعر يقول ابن قتيبة: quot;وقد رأيت سيبويه يذكر بيتا يحتج به في نسق الاسم المنصوب على المخفوض على المعنى لا على اللفظ وهو قول الشاعر: معاوي إننا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا قال: كأنه أراد: لسنا الجبال ولا الحديدا فرد الحديد على المعنى قبل دخول الباء. وقد غلط على الشاعر لأن هذا الشعر كله مخفوض قال الشاعر: فهبها أمة ذهبت ضياعا ... يزيد أميرها وأبو يزيد أكلتم أرضنا وجردتموها ... فهل من قائم أو من حصيد  1 الكامل للمبرد 1\/ 215.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8144",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحتج أيضا بقول الهذلي في كتابه وهو قوله: يبيت على معاري فاخرات ... بهن ملوب كدم العباط وليست هاهنا ضرورة فيحتاج الشاعر إلى أن يترك صرف quot;معارquot;. ولو قال: quot;يبيت على معار فاخراتquot; كان الشعر موزونا والإعراب صحيحا. قال أبو محمد: وهكذا قرأته على أصحاب الأصمعي. وكقوله في بيت آخر. ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح وكان الأصمعي ينكر هذا ويقول: وما اضطره إليه إنما الرواية: ليبك يزيد ضارع لخصومةquot;1. وقد أسهم النساخ والطباعون في شيوع التصحيف والتحريف في كثير من شواهد النحو ومسائله وقضاياه وأصبح من الواجب علينا التدقيق في إخراج هذه الكتب محققة على وجه تخلو فيه من مثل هذه التحريفات الشنيعة التي تتداول بين الدارسين في مشاهير الكتب النحوية فقد استشهد ابن عقيل في شرحه لألفية ابن مالك على جواز نصب المفعول لأجله إذا كان محلى بالألف واللام بقول قريط بن أنيف: فليت لي بهم قوما إذا ركبوا ... شنوا الإغارة فرسانا وركبانا والبيت على هذا الرواية التي جاءت في كتاب ابن عقيل ليس فيه شاهد على هذه المسألة لأن quot;الإغارةquot; مفعول به وليس مفعولا له. والذي في شعر قريط بن أنيف: quot;شدوا الإغارةquot;. ويقول التبريزي في تفسيره: quot;ويروى شنوا الإغارة أي فرقوها. ومن روى: شدوا الإغارة فليس الإغارة  1 الشعر والشعراء 1\/ 98.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8145",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفعولا به ولا انتصابها على ذلك لكن انتصابها انتصاب المفعول له أي شدوا للإغارةquot;1. ويبدو أن ما في كتاب ابن عقيل تحريف للرواية الأخرى: quot;شدواquot; وأن المراد: quot;شدوا الخيل للإغارة وإن كان شراح شواهده كالشيخ عبد المنعم الجرجاوي والشيخ قطة العدوي يريان حذف المفعول به هنا أيضا فيقولان: quot;إن المعنى: شنوا أنفسهم لأجل الإغارة على العدوquot; مع أن الذي في المعاجم: quot;شن الغارةquot; أي فرقها ولم يقل: quot;شنوا أنفسهمquot; فيما وقفت عليه من نصوص العربية. أما كتب فقه اللغة العربية من تراثنا اللغوي فإنها حقا تبعث على الإعجاب والإكبار إذ يظهر في شيء غير قليل من قضاياها سبق علمائنا القدامى لأحدث النظريات اللغوية في العصر الحديث بألف عام أو يزيد وعلى رأس هذه الكتب: quot;الخصائصquot; وquot;سر صناعة الإعرابquot; للإمام ابن جني quot;المتوفى سنة 392هـquot; وquot;الصاحبي في فقه اللغةquot; لابن فارس اللغوي quot;المتوفى سنة 395هـquot; وquot;المزهر في علوم اللغة وأنواعهاquot; للإمام السيوطي quot;المتوفى سنة 911هـquot; ففي هذه الكتب وغيرها علم كثير ونظريات لغوية تقف شامخة أمام ما وصل إليه العلماء في عصر التكنولوجيا الحديثة والعقول الإلكترونية.  1 انظر: شرح التبريزي لحماسة أبي تمام.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8146",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكنك تعجب حين ترى في بعضها اشتغال هؤلاء العلماء بشيء من التعليلات الواهية والجدل العقيم واسمع معي إلى قول ابن جني متسائلا: لماذا رفع الفاعل ونصب المفعول ثم يجيب بقوله: quot;لأن الفعل لا يكون له أكثر من فاعل واحد وقد يكون له مفعولات كثيرة فرفع الفاعل لقلته ونصب المفعول لكثرته وذلك ليقل في كلامهم ما يستثقلون ويكثر في كلامهم ما يستخفونquot;1. كما يقول ابن جني في موضع آخر: quot;لماذا يكثر الأصل الثلاثي في اللغة العربية دون الرباعي والخماسي الجواب هو: لأنه حرف يبتدأ به وحرف يحشى به وحرف يوقف عليه وليس اعتدال الثلاثي لقلة حروفه فحسب لو كان كذلك لكان الثنائي أكثر منه لأنه أقل حروفا وليس الأمر كذلك وأقل منه ما جاء على حرف واحد ... فتمكن الثلاثي إنما هو لقلة حروفه -لعمري- ولشيء آخر وهو حجز الحشو الذي هو عينه بين فائه ولامه وذلك لتباينهما ولتعادي حاليهما ألا ترى أن المبتدأ لا يكون إلا متحركا وأن الموقوف عليه لا يكون إلا ساكنا فلما تنافرت حالاهما وسطوا العين حاجزا بينهما لئلا يفجئوا الحس بضد ما كان آخذا فيهquot;2. ويدلك على ما نقول كذلك هذا الجدل العنيف الذي يثيره ابن جني حول الحركة القصيرة أهي قبل الحرف أو معه أو بعده وبدلا من أن يلجأ إلى التجربة أخذ يستخدم منطق أرسطو في التدليل على أن الحركة القصيرة تقع بعد الحرف مثلها في ذلك مثل حروف المد وهي الألف  1 الخصائص 1\/ 69. 2 الخصائص 1\/ 55.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8147",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والواو والياء فيقول: quot;واعلم أن الحركة التي يتحملها الحرف لا تخلو أن تكون في المرتبة قبله أو معه أو بعده فمحال أن تكون الحركة في المرتبة قبل الحرف إذ لو كانت كذلك لما جاز الإدغام في الكلام أصلا ألا ترى أنك تقول: قطع فتدغم الطاء الأولى في الثانية ولو كانت حركة الطاء الثانية في الرتبة قبلها لكانت حاجزة بين الطاء الأولى والطاء الثانية ولو كان الأمر كذلك لما جاز إدغام الأولى في الثانية فجواز الإدغام في الكلام دلالة على أن الحركة ليست قبل الحرف المتحرك بها.. وبقي أن تكون معه أو بعده وفي الفرق بينهما بعض الإشكال فالذي يدل على أن حركة الحرف في المرتبة بعده أنك تجدها فاصلة بين المثلين نحو قولك قصص ومضض فإن ظهر هذان المثلان ولم يدغم الأول منهما في الآخر منهما فظهورهما دلالة على فصل واقع بينهما وليس هاهنا فصل ألبتة غير الحركة المتأخرة عن الحرف الأولquot;1. أما أبو علي الفارسي فإنه لم يتصور إمكان استقلال الحركة بالنطق ولم يستطع أن يفرق بين الصوت الصامت والحركة هذه التفرقة فكان يرى أن الحركة تحدث مع الحرف يقول ابن جني: quot;واستدل أبو علي على أن الحركة تحدث مع الحرف بأن النون الساكنة إذا تحركت زالت عن الخياشيم إلى الفم وكذلك الألف إذا تحركت انقلبت همزة فدل ذلك عنده على أن الحركة تحدث مع الحرف وهو لعمري استدلال قويquot;2.  1 سر صناعة الإعراب 1\/ 32. 2 سر صناعة الإعراب 1\/ 37 ومع تحمس ابن جني لرأي أستاذه أبي علي الفارسي ووصفه دليله بأنه quot;استدلال قويquot; فإنه لم يرتض هذا الرأي في كتابه الخصائص 2\/ 324 ورد استدلاله هناك.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8148",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد فات أبا علي الفارسي أن الذي يزول عن الخياشيم إلى الفم هو الحركة وليست النون وأن الذي يتحرك هو الهمزة وليست ألف مد لأن ألف المد حركة طويلة والحركة لا تحرك! ولم تخل هذه الكتب كذلك من داء التصحيف والتحريف الذي ابتليت به الكتابة العربية منذ القديم فقد وقع في كتاب quot;المزهرquot; للسيوطي النص التالي: quot;قال ابن درستويه في شرح الفصيح: قول العامة نحوي لغوي على وزن: جهل يجهل خطأ أو لغة رديئةquot;1. وفي هامشه تعليقا على عبارة: quot;نحوي لغويquot; قال محققو المزهر: quot;لم نقف على ضبط هذه العبارةquot;! وهذا الذي لم يقف على ضبطه محققو المزهر موجود على الصواب في تصحيح الفصيح لابن درستويه وهو قوله: quot;فتقول: غوي يغوى على نحو جهل يجهلquot;2. هذه هي بعض الملاحظات التي لم يقصد كاتبها إلى الحصر والاستقصاء وإنما هو تنبيه للأذهان إلى أنه قد آن الأوان لتنقية تراثنا اللغوي من كل هذه الشوائب التي تركت آثارها الجدرية في وجه اللغة الحسناء لغتنا الجميلة.  1 المزهر 1\/ 225. 2 تصحيح الفصيح 1\/ 119.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8149",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "الباب الرابع: في تاريخ العربية",
        "content": "الباب الرابع: في تاريخ العربية الفصل الأول: الفصحى وتحديات العصر منيت العربية الفصحى في العصر الحديث بخصوم حاقدين وأعداء ألداء. وليست تلك الهجمة الضاربة الشرسة على الفصحى إلا جزءا من الهجوم على الدين الإسلامي الحنيف فقد فطن أعداء هذا الدين إلى الارتباط الوثيق بينه وبين اللغة العربية الفصحى وفي يقينهم أنهم إن أزالوها عن مكانتها الراسخة في القلوب منذ أربعة عشر قرنا. فقد أزالوا الحصن الأكبر من حصون هذا الدين الحنيف فرموها بكل ما يملكون من أسهم ونبال واتهموها وما زالوا يتهمون بالصعوبة والتعقيد وأخذوا يشككون أهلها في قدرة لغتهم على مجاراة العصر والاتساع للتعبير عن مستحدثات الحضارة وبذلوا جهدهم في إحلال العامية محلها بدعوى جمود الفصحى وانتمائها إلى عصور بادت وانقرضت وعدم صلاحيتها للحياة وسط هذا الخضم الهائل من النظريات الفلسفية والاجتماعية والسياسية التي يموج بها القرن العشرون. حتى خطها الذي شرق وغرب واستحسنته أمم غير عربية فكتبت به لغاتها لم يسلم هو أيضا من الطعن فيه والادعاء بأنه هو سبب تأخر العرب وبذل الجهود في محاولة تنحيته عن الساحة وأن يستبدل به الخط اللاتيني حتى إذا ضاعت اللغة وضاع الخط العربي فقد تهدمت آخر حصون الدين الإسلامي وتحطمت أقوى قلاع هذا الشرع الشريف. وقد قاد هذه الحملة الشرسة أقوام من المستشرقين وتعاون معهم ذيولهم في الوطن العربي ممن يتسمون بأسماء عربية: سلامة موسى وعبد العزيز فهمي وأنيس فريحة وسعيد عقل وغيرهم وما لهم من العروبة إلا(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8150",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الأسماء أما قلوبهم وأما اتجاههم فإلى الغرب ضد العربية وضد الدين. وقد ذهب منهم من ذهب إلى غير رجعة ومنهم من لا يزال حيا ينشر المقالات ويرصد الجوائز والمكافآت لحرب الفصحى وزعزعة أركان الدين الإسلامي. وفيما يلي تفنيد لدعاوي القوم وكشف لزيفها وضلالها: أما الدعوى الأولى فقد أثرت بعض التأثير في نفوس الشباب الذي لم يتزود من الفصحى بالقدر الذي يحصنه ضدها إذ يسود بين جمهرة المثقفين العرب شعور مدمر بأن لغتنا الجميلة العربية الفصحى لغة معقدة القواعد صعبة التعلم كثيرة الشذوذ في مسائلها وقضاياها بحيث تجعل من استخدامها والتحدث بها عبئا ثقيلا على أهلها. ولقد انتهز المغرضون هذه الفرصة وأخذوا يصيدون في الماء العكر ويدعون إلى استخدام العامية وهجر الفصحى أو خلطها بالعامية. وهي دعوة حمل لواءها منذ فترة طويلة المعادون للإسلام وأهله فادعوا أن إعراب العربية الفصحى أمر عسير التعلم ليصرفوا المسلمين عن منبع دينهم وعماد شريعتهم ودستور حياتهم وهو القرآن الكريم الذي أنزله الله عز وجل بهذه العربية الفصحى. ولكيلا ينخدع شبابنا المثقف بهذه الأكذوبة الخداعة أحب أن ألفت نظرهم إلى أن هذا الإعراب المعقد الصعب لا تنفرد به العربية الفصحى وحدها بل هناك لغات كثيرة لا تزال تحيا بيننا وفيها من ظواهر الإعراب المعقد ما يفوق إعراب العربية بكثير فهذه هي اللغة الألمانية مثلا تقسم أسماءها اعتباطا إلى مذكر ومؤنث وجنس ثالث لا تعرفه العربية وهو: quot;المحايدquot; وتضع لكل واحد من هذه الأجناس الثلاثة أربع حالات(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8151",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إعرابية هي حالات: الفاعلية والمفعولية والإضافة والقابلية والحالة الأخيرة حالة لا تعرفها العربية وهي إعراب المفعول الثاني فهي من حالات المفعولية في العربية وليست حالة خاصة فيها: تلك هي حالات الإعراب الاسم المفرد المعرف في الألمانية والمفرد المنكر له أربع حالات أخرى وكذلك الجمع المعرف والجمع المنكر. وبناء الجملة في اللغة الألمانية له نظام صارم فالفعل يحتل فيها المرتبة الثانية دائما إلا في الجمل الفرعية كالجمل التعليلية مثلا فإن الفعل يؤخر فيها إلى نهاية الجملة. وإن من يشكو من كثرة جموع التكسير في العربية وغلبة الشذوذ على قواعد هذا الجمع فيها سيحمد للعربية الاطراد النسبي في هذه القواعد إذا درس اللغة الألمانية ورأى كثرة صيغ هذه الجموع فيها وفقدان القاعدة التي تخضع لها تماما إلى درجة أن كل كتاب في تعليم قواعد الألمانية تبدأ صفحاته الأولى بهذه العبارة: quot;احفظ مع كل اسم أداة تعريفه وصيغة جمعه لأنه ليست هناك قاعدة لذلكquot;! فليست العربية إذن بدعا بين اللغات في صعوبة القواعد غير أن شيئا من هذه الصعوبة يعود بالتأكيد إلى طريقة عرض النحويين لقواعدها فقد خلطوا في هذه القواعد بين الواقع اللغوي والمنطق العقلي وبعدوا عن وصف الواقع إلى المماحكات اللفظية وامتلأت كتبهم بالجدل والخلافات العقيمة فضل المتعلم وسط هذا الركام الهائل من الآراء المتناقضة في بعض الأحيان. والحقيقة أن القواعد الأساسية لنحو اللغة العربية يمكن أن تستخلص في صفحات قليلة مصفاة من هذا الحشو الذي لا طائل وراءه. ولقد كثر البحث عن السر في إخفاقنا حتى الآن في تعليم العربية(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8152",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصحى لأبنائنا كما ينبغي فلم تفلح مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا عموما في إنشاء علاقة الود بين المتعلمين وهذه اللغة ولم تنجح في غرس حب القراءة في النشء منذ الصغر. ولعل السبب في ذلك يرجع إلى اعتقاد الكثيرين منا بأن في تعليم قواعد اللغة تعليما للغة. وتفكيرنا في الأمر على هذا النحو كتفكير من يعلم قواعد العروض لكي ينشئ شاعرا أو كتفكير من يحفظ صفحتين في قواعد قيادة السيارات ثم يظن أنه بهذا الحفظ وحده قد أصبح سائقا ماهرا فإن اهتمامنا بتعلم القواعد النحوية في مرحلة مبكرة من حياة الطفل جعلنا نظن أن مقياس إجادة اللغة هو البراعة في حفظ المصطلحات النحوية والتفنن في عد مسوغات الابتداء بالنكرة ومجيء الحال معرفة وأحوال الصفة المشبهة وما إلى ذلك. كل هذه الأمور وأمثالها يرددها التلميذ في هذه السن المبكرة بلا وعي ثم ينساها عقب الفراغ من الامتحان ولا يبقى في ذهنه منها إلا التندر على صعوبة اللغة العربية وما لاقاه في تعلمها من عنت ومشقة. وإنني لست بهذا أحط من أهمية قواعد اللغة ولا أقلل من قدرها في الوقوف على سر اللغة والتمكن منها. ولكني أحذر من وصعها في المقام الأول ونسيان الفطرة التي جبل عليها الإنسان في تعلم اللغة. خذ لغة التخاطب مثلا وانظر كيف يتعلمها الطفل! إننا لا نشرح له أية قاعدة من قواعدها ولكن الذي يحدث هو أننا نتكلم والطفل يحاكي ويقلد حتى إذا أخطأ لا يجد من حوله يشرحون له القاعدة وإنما يكررون الصواب أمامه ... وهكذا وعن هذه الطريق وحدها يلم الطفل بتراكيب اللغة ومعانيها حفظا وفهما ويهضم كل ذلك ثم يقيس عليه ويكتمل نضج لغة(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8153",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخطاب لديه في وقت قصير دون أن يعلم شيئا عن قواعدها وقوانينها وضوابطها. وإذا كان هذا هو المنهج الفطري في تعلم اللغة فلماذا لا نفيد منه في تعلم العربية الفصحى حقا إن العربية الفصحى لا يتكلمها الناس في كل وقت حول التلميذ كما نتحدث بالعامية أمام الطفل ولكن هناك طريق آخر يقوم مقام السماع وهو طريق القراءة قراءة النصوص الأدبية القديمة وما نسج على نمطها في العصور المختلفة قراءة واعية صابرة مع حفظ الكثير والكثير جدا من هذه النصوص الجيدة شعرا ونثرا. وعلى رأس هذه النصوص جميعها بالطبع نص القرآن العظيم وفي هذه الحالة تتكون الملكة القادرة على محاكاة هذه النصوص والنسج على منوالها. ولقد نادى بمثل ذلك العلامة ابن خلدون فقال: quot;ووجه التعليم لمن يبتغى هذه الملكة ويروم تحصيلها أن يأخذ نفسه بحفظ كلامهم القديم الجاري على أساليبهم من القرآن والحديث وكلام السلف ومخاطبات فحول العرب في أسجاعهم وأشعارهم وكلمات المولدين أيضا في سائر فنونهم حتى يتنزل لكثرة حفظه لكلامهم من المنظوم والمنثور منزلة من عاش بينهم ولقن العبارة منهمquot;1. هذا ما قاله ابن خلدون. وإنه لا شيء أجدى على من يريد تعلم لغة ما من الاستماع إليها والقراءة الكثيرة في تراثها وحفظ الجيد من نصوصها وإذا كنا أمام الفصحى لا ننعم بالوسيلة الأولى وهي الاستماع إذ أكثر ما نسمعه عامي أو فصيح ملحون أو مليء بالخطأ أو ركيك العبارة  1 مقدمة ابن خلدون 487.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8154",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضحل المضمون فلا تزال أمامنا فرصة الإفادة من القراءة الواعية للنصوص الجيدة وعندئذ تتكون السليقة اللغوية عند أبناء العربية وتجري ألسنتهم بالفصحى العذبة وتأتي دروس القواعد فتنظم هذا الكيان اللغوي الذي نما وترعرع في ظل النصوص. وعندها لا يجد أعداء العربية ما يقولونه حول صعوبة قواعدها أو ضعف المتعلمين بها. أما الدعوى الثانية وهي أن العربية قاصرة عن استيعاب علوم العصر فالرد عليها هين جدا لأن المنصفين من علماء اللغة يعتقدون اعتقادا جازما في قدرة كل لغة على التعبير على أية فكرة متى قامت في نفوس أصحابها quot;فهناك وجه شبه ظاهر بين اللغة ومختلف أنواع النقود التي نستعملها في البيع والشراء فالنقود في نظر رجال الاقتصاد ما هي إلا رمز للقوة الشرائية التي تمكن الإنسان من تملك الشيء الذي تصبو إليه نفسه فإن القيمة الحقيقية لما في العملة من ورق أو معدن تعد شيئا تافها بالنسبة لقواتها الشرائية فالصكوك والعملة الورقية لا تساوي في حد ذاتها أكثر من قيمة الورق الذي طبعت عليه. وللذهب والفضة قيمة محدودة لأغراض الزينة ولكنهما من الناحية العملية أقل قيمة من المعادن الأخرى التي تفوقها في الصلابة وقوة الاحتمال. فحقيقة الأمر أن القيمة الحقيقية للنقود هي صفة يضيفها عليها المجتمع الذي يتعامل بهاquot;1. وكذلك اللغة فإن قيمتها في تمسك أهلها بها ورواجها.  1 لغات البشر لماريو باي 22.(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8155",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بينهم وتداولها على ألسنتهم واحترامهم إياها وثقتهم بها في حمل أفكارهم ومعتقداتهم والتعبير عن انفعالاتهم وعواطفهم واستخدامهم إياها في كل ما يعن لهم من شئون الحياة السهلة أو القضايا الفلسفية المعقدة. كما تبدو قيمتها كذلك فيما تعبر عنه من رصيد فكري وحضاري كبير. وإن الجاهلين بهذه المسلمات اللغوية ليعيبون لغتنا الفصحى بأنها قاصرة عن استيعاب علوم العصر لأنها -كما يقولون- لغة سلفية جامدة تتطلع إلى الوراء بدلا من اتجاهها إلى الإمام. ويحضرني هنا في الرد على هذه الفرية كلام للعالم اللغوي الشهير quot;فندريسquot; يقول فيه: quot;الواقع أننا لا نعلم إطلاقا لغة قد قصرت عن خدمة إنسان عنده فكرة يريد التعبير عنهاquot; ثم يقول عقب هذا: quot;فلا ننصت إذن إلى أولئك المؤلفين العاجزين الذين يحملون لغاتهم مسئولية النقص الذي في مؤلفاتهم لأنهم هم المسئولون على وجه العموم عن هذا النقصquot;1. واللغة العربية الفصحى لم تخلد على الزمن ولم يمتد بها العمر أربعة عشر قرنا وإلى ما شاء الله إلا لما تحمل من عناصر البقاء المتمثل في هذا التراث الحضاري وتلك العقيدة السامية التي شرف الله بها العربية حين اختارها وعاء لما فيها من أفكار وتصورات ولما آتى الله أهلها من جلد وصبر على تحمل تبعاتها ودأب في البحث عن أسرارها وخفاياها. وقد امتحنت العربية الفصحى في التاريخ مرتين في ناحية القدرة على استيعاب الأفكار الجديدة واجتازت هذا الامتحان بنجاح كبير فهذه  1 اللغة لفندريس 421.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8156",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هي الأفكار الدينية التي جاءت بها الشريعة الإسلامية الغراء قد استوعبتها العربية الفصحى وعبرت عنها أدق تعبير وأبلغه. كما أن حركة الترجمة من اللغات الأجنبية في العصر العباسي الأول لم تقصر العربية الفصحى عن تحمل تبعاتها ولم يشك واحد من المترجمين آنذاك من قصور الفصحى عن استيعاب الأفكار الفلسفية والعلمية التي كانت لمفكري الإغريق والرومان والسريان وغيرهم. وما نجاح تدريس الطب بالعربية الفصحى في سوريا الشقيقة في عصرنا الحاضر إلا برهان آخر على قدرة لغتنا الجميلة على استيعاب علوم العصر والتعبير عن مظاهر مستحدثات الحضارة. إنهم يعيبون اللغة والعيب فيهم هم. وفي رأينا أن اللغة لا تعجز عن التعبير عن أي معنى من المعاني متى قام في نفوس المتكلمين بها فالفكرة متى قامت في ذهن الإنسان استطاع التعبير عنها بلغته إن كان متمكنا من هذه اللغة وعاملا على رفعة شأنها. أما الدعوى الثالثة فإننا نرى كيف تعلو من آن لآخر صيحات أثيمة في الوطن العربي تدعي صعوبة الكتابة بالفصحى وتدعو لذلك إلى هجرها والكتابة بالعامية بحجج يبدو فيها الزيف والضلال وهي إن جازت على بعض ذوي العقول الضعيفة والنفوس المريضة فإنها لم تخدع بحال من الأحوال جمهرة العرب الذين آمنوا بربهم وتمسكوا بكتابهم وعرفوا أن في حياة هذه اللغة الشريفة حياة لدينهم وتراثهم وهم في هذه موقنون.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8157",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بتحقق وعد الله الكريم بأن يحفظ الفصحى حين تكفل عز وجل بحفظ كتابه العزيز فقال: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون . وإن من يدعو إلى نبذ الفصحى والكتابة بالعامية لهو أحد رجلين أولهما: حاقد على الفصحى وكتابها الكريم ودينها الخالد فهو يريد هدم الدين عن طريق هدم لغته وتضييع كتابه وهذا ضل سعيه لأنه ممن يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون. والآخر رجل جاهل بسر العربية وما فيها من قدرة بارعة خلاقة في التعبير عن الفكر. ومن جهل شيئا عاداه كما يقولون. ومن النفر الأول بعض المستشرقين وذيولهم في الوطن العربي وقد هلل quot;نولدكهquot; لمحاولات quot;محمد عثمان جلالquot; الكتابة بالعامية المصرية للمسرح فما باله لو اطلع على الأدب الغث الذي كتب بهذه اللغة الممسوخة في عصرنا الحاضر! إن مما يطمئن النفس أن أصحاب هذا الأدب يحسون في قرارة أنفسهم بالضعة ويتجرعون مرارة الإحساس بأن أدبهم محلي ليس له رواج إلا في بيئاتهم المحدودة. ولقد يلفت النظر أن قطب الدعاة إلى العامية في نصف القرن الماضي وهو quot;سلامة موسىquot; لم يكتب واحدا من مؤلفاته أو يسطر كلمة في مقالاته باللغة التي كان يدعو إليها. فهل ترى أقسى من هذا على نفوس هؤلاء الحاقدين الحاسدين! إنه من الغريب حقا أن يبحث بعض الناس عن لغة أخرى غير الفصحى لتحل محلها -على زعمهم- في توحيد شعوب الأمة العربية(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8158",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويرون في هذه العامية أملهم في أن تحمل لواء الأدب وتتسع لمستحدثات الحضارة. فأية عامية تلك التي يريدونها أهي عامية مصر أم عامية الجزيرة العربية أم عامية العراق أم عامية سوريا أم عامية المغرب أم عامية السودان وفي مصر مثلا: أهي عامية الصعيد أم عامية الوجه البحري وفي الوجه البحري: أهي عامية الشرقية أم المنوفية أم البحيرة إن هذا لهو الضلال المبين! وليعرف أبناء اللغة العربية أن محاولة رفع مكانة العامية لتحل محل اللغة الأدبية إنما هو شعار مدرسة ضالة في أمريكا لم يرض عنها جمهرة علماء اللغة في العالم. وهذا هو quot;ماريو بايquot; يرد عليهم فيقول1: quot;شق الجيل الجديد من اللغويين في أمريكا عصا الطاعة على النحو التقليدي وبدءوا يدعون للمبدأ الذي ينادي بأن الصيغة التي يستخدمها الناس هي الصيغة اللغوية الصحيحة. وقد صار شعار هذه المدرسة: quot;إن اللغة الحقيقية هي اللغة التي يستخدمها الناس فعلا لا اللغة التي يعتقد بعضهم أن على الناس أن يستخدموهاquot;. ولكن الصيغة التي يستخدمها الناس لها مشكلاتها الخاصة بها فأية صيغة هذه ومن الذي يستخدمها حتى في الدول التي يظهر للناس أنها تستخدم لغة موحدة هناك مستويات مختلفة لاستخدامها كما تختلف اللهجات المحلية باختلاف المناطق التي تستخدمهاquot;. ولقد بلغ من خبث بعض دعاة العامية في الوطن العربي أحيانا أن زعموا أن العامية شكل صحيح من أشكال الفصحى عنها تطور ومنها  1 لغات البشر 108.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8159",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخذ وأن استخدام العامية لن يقطع الصلة بيننا وبين الفصحى. ولقد كذبوا في هذا وزيفوا وضللوا فهم يعرفون تماما أن اللاتينية مثلا كانت هي اللغة الأدبية في إيطاليا وفرنسا وأسبانيا في العصور الوسطى وكانت العاميات المنتشرة في هذه البلاد هي اللهجات الإيطالية والفرنسية والأسبانية وهي عاميات لاتينية تشبه العاميات العربية في صلتها بالفصحى. وقد أدى استخدام الأدباء والشعراء لهذه العاميات بعد ذلك في إيطاليا وفرنسا وأسبانيا وتركهم اللغة اللاتينية الأدبية الأم إلى موت هذه اللغة وانسلاخ العاميات عنها وتكون اللغات الإيطالية والفرنسية والأسبانية وهذا هو ما يريده دعاة العامية وهو أن تتفكك لغتنا إلى لغات شتى في أرجاء الوطن العربي. وخلاصة القول أنه لا يحق لنا أن نخلط الفصحى بالعامية بدعوى أنها تمت إليها بصلة فإن هذه لغة وتلك لغة أخرى فمن ضاق بالفصحى من هؤلاء الأفاقين فلا عليه أن يستخدم عاميته في أحاديثه وكتاباته غير أنه لن ينتزع منها شهادة بأن هذه العامية هي والفصحى سواء. وإنا لهم بالمرصاد والله الموفق. أما هذا الخط الذي نكتب به لغتنا العربية منذ مئات السنين فلا شك في أنه خط غير مبرأ من العيوب فالهمزة فيه لها مشاكل تعتاص على البراعم الصغيرة من أبنائنا في مراحلهم التعليمية الأولى فهم يرونها تارة وقد كتبت على ألف مثل: quot;سألquot; وتارة أخرى على واو مثل: quot;يؤمنquot; وثالثة على ياء مثل: quot;سئلquot; ورابعة على السطر بلا حامل يحملها مثل:(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8160",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;سماءquot;. والألف المقصورة كذلك يرونها مرة بالألف مثل: quot;دعاquot; وأخرى بالياء مثل: quot;سعىquot;. وهناك حروف تكتب ولا تنطق مثل: اللام الشمسية والألف التي توضع أمام واو الجماعة. وحروف تنطق ولا تكتب كحروف المد في: هذا وهذه وهؤلاء ولكن وذلك وغيرها. وغير هذا وذاك هناك تشابه محير للطفل في بعض أشكال الحروف كالباء والتاء والثاء والجيم والحاء والخاء وغيرها إذ نفرق بين كل مجموعة من هذه المجموعات المتشابهة بالنقط المفردة والمثناة والمثلثة من فوق الحرف أو تحته كما أن الكلمة إذا أهمل ضبطها بالشكل صارت في بعض الأحيان لغزا لا يحله إلا فهم المعنى أولا لكي يقرأ القارئ قراءة سليمة. هذا وغيره من الأمور المعوقة للقراءة والكتابة عند النشء جعلت فريقا من الناس يحاول إصلاح هذا الخط وتيسيره وشاركت المجامع العلمية في هذا الميدان فأعلن مجمع اللغة العربية بالقاهرة قبل حوالي ربع قرن من الزمان عن مكافأة مالية سخية لمن يتقدم بمشروع مبرأ من العيوب لإصلاح هذا الخط وتقدم الكثيرون من العلماء وأشباه العلماء ببحوثهم واقتراحاتهم ولم يصل واحد منهم إلى حل مقبول لهذه المشكلة العويصة. ومن قبل أحس سلفنا الصالح رضوان الله عليهم بحاجة هذا الخط إلى الإصلاح لأن العرب ورثوه عن النبط جثة هامدة إذ كان يخلو من رموز الحركات القصيرة. وكان أول من فكر في إصلاح هذه الناحية: quot;أبو الأسود الدؤليquot; الذي جعل الفتحة نقطة فوق الحرف والكسرة نقطة تحت الحرف والضمة نقطة على يسار الحرف. وكانت هذه النقط تكتب.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8161",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بحبر مخالف لنقط الباء والتاء والثاء وغيرها من الحروف المنقوطة حتى لا تختلط بها. ثم جاء quot;الخليل بن أحمد الفراهيديquot; فوضع رموز الشكل التي نعرفها اليوم وهي: الضمة والفتحة والكسرة بل كان هو الذي وضع كذلك: رمز الهمزة والشدة والسكون والمدة والوصل وغير ذلك. هذا هو تاريخ المشكلة وفي رأيي أن أي تفكير في إصلاح هذا الخط في العصر الحاضر يجب ألا يبتعد كثيرا عن نماذجه الحالية فقد ذاع هذا الخط وانتشر وكتب به تراث ضخم فأي تفكير في إصلاح عيوبه لا يصح أن يغفل هذا التراث فما بالنا إذا رأينا من يدعو إلى هجره تماما بين الجيل الذي يتعلم هذا الخط وتراثنا العربي بكامله. وهذا هو ما يريده أعداء العربية. وفي الحقيقة ليس خطنا العربى بدعا بين الخطوط في مشاكله فالخط الفرنسي مثلا يعاني من عيوب خطيرة تتمثل في أن به الكثير من الحروف التي لا تنطق إلى جانب الدلالة على نطق معين بصور مختلفة من الرموز. ومع ذلك يقول quot;فندريسquot; أحد علماء اللغة الفرنسيين عن محاولات إصلاح هذا الخط الفرنسي1: quot;فإذا قمنا بإصلاح شامل دفعة واحدة كنا قد استبدلنا مكان اللغة المكتوبة التي تعودنا عليها لغة كتابية أخرى جديدة ويترتب على هذا أن نطرح وراء ظهرنا دفعة واحدة جميع المطبوعات التي نشرت بالفرنسية منذ قرون وهو أمر مستحيل هذا إلى أن مثل ذلك العمل يوجب على جيل أو جيلين من الفرنسيين أن يتعلموا  1 اللغة لفندريس 413.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8162",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لغتين بدلا من لغة واحدة وإن هناك من العادات والتقاليد الأدبية ما لا يستطيع المرء أن يغيره بجرة قلم واحدةquot;. وهؤلاء هم الأتراك عندما نبذوا الخط العثماني واستبدلوا به الخط اللاتيني أصبحوا كالمعلقين في الفضاء إذ لا يعلم التركي في أيامنا هذه شيئا عن ماضيه الغابر كما أنه أصبح حائرا في انتمائه الآن فلا هو أوربي ولا هو شرقي ولم يفلح اختياره الخط اللاتيني في تقريبه إلى العرب في قليل أو كثير.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8163",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: الفصحى بين الجمود والتحرر",
        "content": "الفصل الثاني: الفصحى بين الجمود والتحرر العربية الفصحى لها ظرف خاص لم يتوفر لأية لغة من لغات العالم. وهذا الظرف يجعلنا نرفض ما ينادي به بعض الغافلين -عن حسن نية أو سوء نية أحيانا- من ترك الحبل على الغارب للعربية الفصحى لكي تتفاعل مع العاميات تأخذ منها وتعطي كما يحدث في اللغات كلها. حقا أن اللغة كائن حي تتطور على ألسنة المتكلمين بها فينشأ من هذا التطور اختلاف بين لغة عصر والعصر الذي سبقه. وهنا يحدث الصراع بين أنصار الشكل القديم وأنصار الشكل الجديد وبعد فترة يصبح قديما ما كان بالأمس جديدا فيتصارع مع جديد آخر وتضمحل لغة العصر الأسبق أو تندثر. غير أن كل جديد لا يظهر فجأة ولا يقضي على القديم بين يوم وليلة بل يظل الصراع بينهما لفترة قد تطول أو تقصر غير أن الانتصار يكون في النهاية للشكل الجديد تلك سنة الحياة وتاريخ اللغات جميعها يشهد بهذا ولا نعرف لغة على ظهر الأرض جمدت على شكل واحد مئات السنين. غير أن العربية الفصحى لها كما قلنا ظرف لم يتوفر لأية لغة من لغات العالم ذلك أنها ارتبطت بالقرآن الكريم منذ أربعة عشر قرنا ودون بها التراث العربي الضخم الذي كان محوره هو القرآن الكريم في كثير من مظاهره. وقد كفل الله لها الحفظ ما دام يحفظ دينه فقال عز وجل: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون . ولولا أن شرفها الله عز وجل فأنزل بها كتابه وقيض له من خلقه من يتلوه صباح مساء ووعد بحفظه على تعاقب(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8164",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأزمان لولا كل هذا لأمست العربية الفصحى لغة أثرية تشبه اللاتينية أو السنسكريتية ولسادات اللهجات العربية المختلفة في نواحي الأرض العربية وازدادت على مر الزمان بعدا عن الأصل الذي انسلخت منه. هذا هو السر الذي يجعلنا لا نقيس العربية الفصحى بما يحدث في اللغات الحية المعاصرة فإذا أقصى عمر هذه اللغات في شكلها الحاضر لا يتعدى قرنين من الزمان فهي دائمة التطور والتغير وعرضة للتفاعل مع اللغات المجاورة تأخذ منها وتعطي ولا تجد في كل ذلك حرجا لأنها لم ترتبط في فترة من فترات حياتها بكتاب كريم كما هي الحال في العربية. ولكن هل معنى هذا كله أن العربية الفصحى لغة جامدة تحجرت عبر عصور بادت وانقرضت وفصل بيننا وبينها مئات السنين مع أن طابع الحياة التجدد والتغير والعالم يصحو كل يوم على جديد في العلم والفن والسياسة والاجتماع! نقول نحن في الرد على هذا التساؤل الذي قد يخطر في ذهن بعض الناس: إن العربية الفصحى تحمل في طبيعة تكوينها عنصر التجدد والحياة إن أفاد أهلها من منهجها العظيم في القياس والاشتقاق والنحت والتعريب. فلا حجر على أي مستخدم للفصحى يصوغ جملا عربية تشبه في نظامها جمل العرب في موقع مفرداتها وأبنية كلماتها ودلالة ألفاظها وإن لم تكن تلك الجمل بعينها مما قاله العرب. وقد أحسن ابن جني حين عقد في كتابه: quot;الخصائصquot; فصلا ذهب فيه إلى أن ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب1.  1 الخصائص 1\/ 357-369.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8165",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والاشتقاق المقصود هنا هو الاشتقاق الصرفي وهو المعروف عند علماء اللغة باسم: quot;الاشتقاق الأصغرquot; ويعرفه السيوطي بأنه: quot;أخذ صيغة من أخرى مع اتفاقهما معنى ومادة أصلية وهيئة تركيب لها ليدل بالثانية على معنى الأصل بزيادة مفيدة لأجلها اختلفا حروفا أو هيئة كضارب من ضرب وحذر من حذرquot;1. وهذا النوع من الاشتقاق قياسي إذ لا يعقل أن يسمع عن أصحاب اللغة جميع المشتقات في كل مادة من مواد اللغة فكثير من تلك الصيغ التي يجوز اشتقاقها لا وجود لها فعلا في نص صحيح من نصوص اللغة فهناك فرق كبير بين ما يجوز لنا اشتقاقه من صيغ وما اشتق فعلا واستعمل في أساليب اللغة المروية عن العرب فليس من الضروري أن يكون لكل فعل اسم فاعل أو اسم مفعول رويا لنا في نصوص اللغة فربما لا يحتاج المتكلم أو الكاتب إلى كليهما من فعل من الأفعال فالمشتقات تنمو وتكثير حين الحاجة إليها وقد يسبق بعضها بعضا في الوجود ولهذا يجدر بنا ألا نتصور أن الأفعال أو المصادر حين عرفت في نشأتها عرفت معها مشتقاتها فقد تظل اللغة قرونا وليس إلا الفعل وحده أو المصدر وحده حتى تدعو الحاجة إلى ما يشتق منهما. ويخالف في هذا بعض قدامى اللغويين العرب فيرون أنه لا قياس على كلام العرب في الاشتقاق وأن كل كلام العرب توقيف. ومن هؤلاء ابن فارس اللغوي الذي يقول: quot;إن الذي وقفنا على أن الاجتنان: التستر هو الذي وقفنا على أن quot;الجنquot; مشتق منه وليس لنا اليوم أن نخترع ولا أن  1 المزهر 1\/ 346.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8166",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نقول غير ما قالوه ولا أن نقيس قياسا لم يقيسوه لأن في ذلك فساد اللغة وبطلان حقائقهاquot;1. وفي هذا القول غلو وإسراف في منع القياس على ما اشتقه العرب. ومن أتباع هذا الرأي في العصر الحاضر أولئك الذي يخطئون استخدام: quot;تكاتفquot; بمعنى: تعاون أي وضع كتفه إلى جانب كتف زميله صنع من يتعاون مع غيره في حمل شيء ثقيل فهم يخطئون هذه الاشتقاق لأنه لم يرد في هذه الكلمة عن العرب القدماء وما دروا أن الاشتقاق مذهب من مذاهب العربية الذي يجدد شبابها على مر الزمن وأنه قياسي كما ذهب إلى ذلك جمهور اللغويين. والنحت ضرب من ضروب الاشتقاق في اللغة وهو أن تعتمد إلى كلمتين أو جملة فتنزع من مجموع حروف كلماتها كلمة تدل على ما كانت تدل عليه الجملة نفسها. ولأبي الحسين أحمد بن فارس اليد الطولى في هذا الموضوع فهو إمام القائلين بالنحت بين اللغويين القدامي إذ يقول: quot;واعلم أن للرباعي والخماسي مذهبا في القياس يستنبطه النظر الدقيق وذلك أن أكثر ما تراه منه منحوت. ومعنى النحت أن تؤخذ كلمتان وتنحت منهما كلمة تكون آخذة منهما جميعا بحظquot;2. ويذكر ابن فارس أن الخليل بن أحمد سبقه في هذا الرأي وأنه يسير على منهجه في ذلك فيقول: quot;والأصل في ذلك ما ذكره الخليل من قولهم: حيعل الرجل إذا قال: حي على. ومن الشيء الذي كأنه متفق عليه قولهم: عبشمي وقوله:  1 الصاحبي 67. 2 مقاييس اللغة 1\/ 328.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8167",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتضحك مني شيخة عبشمية ... كأن لم ترى قبلى أسيرا يمانيا1 ولا شك في أن السير على نهج الفصحى في النحت يعين على ترجمة كثير من المصطلحات العلمية الكثيرة التي لا تؤدي العربية معناها عادة إلا بكلمتين أو أكثر كقولنا في العصر الحاضر: quot;الدبابات البرمائيةquot; بدلا من quot;البرية المائيةquot; مثلا. وهذا طريق آخر من طرق تجديد العربية. أما quot;التعريبquot; فإنها كلمة تطلق على العملية التي تجرى على الكلمات الأجنبية حين يدخلها العرب إلى لغتهم ويعني هذا أن تلك الكلمات المستعارة في العربية لم تبق على حالها تماما كما كانت في لغاتها وإنما حدث فيها أن طوعها العرب لمنهج لغتهم في أصواتها وبنيتها وما شاكل ذلك. وليس هذا الأمر بدعا في العربية إذ تخضع في الغالب الكلمات المقتبسة للأساليب الصوتية في اللغة التي اقتبسها فينالها كثير من التحريف في أصواتها وطريقة نطقها وتبعد في جميع هذه النواحي عن صورتها القديمة. وكان هذا دأب العرب في جاهليتهم تجري على ألسنتهم بعض الألفاظ التي يحتاجون إليها من لغات الأمم المجاورة لهم بعد أن ينفخوا فيها من روحهم العربية ويتلقفها الشعراء منهم فيدخلونها في أشعارهم وأرجازهم. وقد طال الأمد على كثير من هذه الألفاظ في الجاهلية وألف الناس استعمالها وصارت جزءا من لغتهم وربما نسوا أصلها في كثير من الأحيان وجاء القرآن الكريم فأنزله الله تعالى بهذه اللغة العربية التي أصبح بعض  1 انظر: فصول في فقه العربية 302-303.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8168",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا المعرب من مقوماتها فجاء فيه شيء من تلك الألفاظ التي عربها القوم من لغات الأمم المجاورة. وكان السلف الصالح من الصحابة والتابعين يدركون ذلك تماما فقد quot;روي عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وغيرهم في أحرف كثيرة quot;من القرآن الكريمquot; أنه من غير لسان العرب مثل: سجيل والمشكاة واليم والطور وأباريق وإستبرق وغير ذلك 1quot;. ولكن قول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: إنا جعلناه قرآنا عربيا وقوله تعالى: بلسان عربي مبين  جعل طائفة من مفكري الإسلام تذهب إلى إنكار وقوع المعرب في كتاب الله فهذا أبو عبيدة معمر بن المثنى يقول: quot;من زعم أن في القرآن لسانا سوى العربية فقد أعظم على الله القولquot;. وقد وازن أبو عبيد القاسم بن سلام بين رأي شيخه أبي عبيدة ورأي السلف الصالح وانتهى إلى القول بعربية هذه الألفاظ بعد أن عربتها العرب فقال: quot;فهؤلاء أعلم بالتأويل من أبي عبيدة ولكنهم ذهبوا إلى مذهب وذهب هذا إلى غيره وكلاهما مصيب إن شاء الله وذلك أن هذه الحروف بغير لسان العرب في الأصل فقال أولئك على الأصل ثم لفظت به العرب بألسنتها فعربته فصار عربيا بتعريبها إياه. فهي عربية في هذا الحال أعجمية الأصلquot;1. ولكن الشيخ أحمد محمد شاكر يواصل في العصر الحديث حملة أبي عبيدة في القديم على من يقول بوقوع المعرب في القرآن الكريم فقد راح يتعقب الجواليقي في كتابه: quot;المعرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجمquot; ويحاول أن يعثر على اشتقاق عربي للكلمات التي ذكرها الجواليقي  1 المعرب للجواليقي 5 وانظر فصل التعريب في كتابنا: فصول في فقه العربية 358-368.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8169",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في هذا الكتاب معتسفا الطريق في محاولاته تلك تارة وغافلا عن سنن اللغات في الاقتراض عن غيرها تارة أخرى. وتعصب الشيخ في هذه القضية لا مبرر له إذ الكلمة المعربة تصبح -كما قلنا من قبل- عربية باستعمال العرب إياها على مناهجهم في لغتهم غير أن ما دعا العلماء إلى القول بعدم أصالتها في العربية أنها تدل على شيء لم يكن له وجود في الأصل في البيئة العربية وإنما هو وافد مع اسمه إلى تلك البيئة كما وفدت علينا في العصر الحديث كلمات مثل: quot;تليفون وراديو وتليفزيون مع أجهزتها التي سميت بها لأن المفردات التي تقتبسها لغة ما عن غيرها من اللغات يتصل معظمها بأمور قد اختص بها أهل هذه اللغات أو بروزا فيها أو امتازوا بإنتاجها أو كثرة استخدامها فمعظم ما انتقل إلى العربية من المفردات الفارسية واليونانية يتصل بنواح مادية أو فكرية امتاز بها الفرس واليونان وأخذها عنهم العرب. وهكذا نرى أنه من العبث إنكار وقوع المعرب في العربية الفصحى والقرآن الكريم. وقد وقف اللغويون العرب بالتعريب عند عصور الاحتجاج وهي تلك الفترة السعيدة التي تشمل الجاهلية وصدر الإسلام وعصر بني أمية وتعد بجميع ما فيها عربية فصحى وما عداها مما جاء بعدها مولد لا يصح يستوي في هذا التطور والتعريب الجديد. وتقوم من آن لآخر صيحات تنادي بأن نسير على طريقة العرب في تعريب ما نحتاج إليه من ألفاظ اللغات المعاصرة ومن هؤلاء عبد القادر المغربي الذي ألف في ذلك كتابا سماه: quot;الاشتقاق والتعريبquot;. وتتلخص فكرته في أن الكلمات الدخيلة الدالة على الأحداث والمعاني لا تعتبر فصيحة ولا يكون استعمالها من الحسن في شيء وذلك لأن في اللغة ما يسد مسدها. ولكن هناك اختراعات أوجدها قوم من غير أبناء لغتنا ووضعوا لها أسماء: اخترعوا: الأوتوموبيل مثلا وسموه بهذا الاسم فنحن معشر العرب نأخذه ونأخذ اسمه. كما أخذ أسلافنا المنجنيق واسمه من لغة اليونان.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8170",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد وقف مجمع اللغة العربية في مصر من هذه القضية موقف المتشدد إذ لم يجز إلا تعريب الألفاظ الفنية والعلمية التي يعجز عن إيجاد مقابل لها في العربية. ولقد لخص الدكتور علي عبد الواحد وافي موقفه ذلك أحسن تلخيص فقال1: أما ما استخدمه المولدون في مختلف العصور وما أدخله بعض المحدثين في العصر الحاضر أو يرى إدخاله في اللغة العربية من كلمات أجنبية تتعلق بالمخترعات أو بالمصطلحات العلمية والفنية فقد رأى مجمع اللغة العربية عدم جواز استعماله لأن في العربية غنية عنه ولأن في بطون معجماتها مئات الألوف من الكلمات المهجورة الحسنة النغم والجرس الكثيرة الاشتقاق مما يصلح أن يوضع للمسميات الحديثة بدون حدوث اشتراك لأن بعضها من مراقد الإهمال والنسيان يصيرها كأنها موضوعة وضعا جديدا. وقد عني المجمع بتطبيق قراره هذا فوضع عددا كبيرا من الأسماء العربية لمسميات حديثة جرت العادة باستخدام كلمات أجنبية في التعبير عنها. غير أنه قد احتاط للحالة التي قد تدعو فيها ضرورة قاهرة إلى استخدام لفظ أعجمي في الشئون العلمية والفنية ويتعذر إيجاد لفظ عربي يحل محله فأجاز في هذه الحالة فقط استخدام اللفظ الأعجمي بعد صقله بالأساليب الصوتية العربية. وإليك نص قراره في هذا الموضوع: quot;يجيز المجمع أن يستعمل بعض الألفاظ الأعجمية عند الضرورة على طريقة: العرب في تعريبهمquot;. وفي رأيي أن اللغة لا تفسد بالدخيل بل حياتها في هضم هذا الدخيل لأن  1 فقه اللغة 201.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8171",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقدرة لغة ما على تمثل الكلام الأجنبي تعد مزية وخصيصة لها إن هي صاغته على أوزانها وصبته في قوالبها ونفخت فيه من روحها. والحق أن مشكلة تعريب ألفاظ العلم ومستحدثات الحضارة هي مشكلتنا الحقيقية في العصر الحديث. ومجامعنا العلمية لم تستطع حتى الآن معالجة هذه المشكلة معالجة حاسمة فإنها تنتظر حتى يشيع اللفظ الأجنبي على كل لسان وتستخدمه العامة والخاصة وتنشره وسائل الأعلام المختلفة ثم تسعى بعد فوات الأوان إلى محاربته والبحث عن بديل له عند العرب القدماء وبذلك يولد هذا اللفظ ميتا لاشتهار اللفظ الأعجمي وشيوعه على الألسنة. وكم من ألفاظ وضعتها المجامع اللغوية لمستحدثات الحضارة غير أنها لم تتجاوز أبواب هذه المجامع فمثلا: quot;المذياعquot; للراديو وquot;المأوىquot; للوكاندة وquot;الخيالةquot; للسينما وquot;الطارمةquot; للكشك وquot;الملوحةquot; للسيمافور وquot;المرناةquot; للتليفزيون وغير ذلك من الألفاظ ولدت ميتة لهذا السبب الذي ذكرته. ولو أننا سمينا مستحدثات الحضارة بأسماء عربية واصطلحنا على هذه التسمية أو تلك عند أول ظهور هذا المستحدث الحضاري أو ذاك وعملت وسائل الإعلام المختلفة عندنا على ذيوعه وانتشاره لارتبط في أذهان الناس بمسماه وقضينا على هذه المشكلة من أساسها. وإنك لتعجب حين ترى الألمان يقومون في لغتهم بمثل ما ننادي به هنا فمعظم المخترعات الأجنبية لها عندهم أسماء ألمانية خالصة. وفي قدرتنا النسج على هذا المنوال للحفاظ على عروبة لغتنا أمام هذا الغزو الهائل من الألفاظ الأجنبية وفي ذلك حياة للغة وتجديد لشبابها.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8172",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "الباب الخامس: في مناهج البحث اللغوي",
        "content": "الباب الخامس: في مناهج البحث اللغوي الفصل الأول: في أصول البحث العلمي وتحقيق النصوص يقوم البحث العلمي في الوقت الحاضر على أسس علمية متعارف عليها وسأقتصر هنا على جانب واحد منها وهو جانب مصادر البحث لما لهذا الموضوع من أهمية كبرى في النتائج التي يصل إليها الباحث في بحثه ولارتباطه من جانب آخر بموضوع الخط العربي الذي أصيب بداء التصحيف والتحريف منذ أول نشأته بسبب تشابه أكثر حروف الهجاء العربية واختلاف أماكن النقط وعددها. لذلك فإن أي باحث في العلوم الإنسانية يجب -في رأيي- أن يكون على قدر من الخبرة بتحقيق النصوص حتى لا يثق في المصدر الذي يعتمد عليه وثوقا مطلقا. وقد ارتبطت في الأذهان فكرة تحقيق النص بإعداده للنشر وليس الأمر كذلك تماما بل إن أي باحث في الدراسات الإنسانية مطالب بتحقيق النص الذي يستنبط منه نتائج معينة قبل أن يقدم على استنباط هذه النتائج وليس من اللازم أن يكون ذلك النص مخطوطا فكثير من الكتب المطبوعة التي بين أيدينا لا تفترق كثيرا عن المخطوطات إذ إن الذين تولوا طبعها ونشرها طائفة من الوراقين وبعض الأدعياء الذين لا يدرون عن فن تحقيق النصوص شيئا ولذلك جاءت هذه المطبوعات في كثير من الأحيان مليئة بالتصحيف والتحريف نصوصها مضطربة مشوشة تبعد كثيرا عن الأصل الذي كتبه مؤلفوها. ويعين على عملية تحقيق النص أن يتعقبه الباحث في مصادره الأولى ولا يقتنع به في أول مصدر تقع عليه عينه وبمعنى آخر لا يصح(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8173",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للباحث أن يكتفي بالمصادر الثانوية في الموضوع وهي التي تستقي معلوماتها من مصادر أقدم منها فإذا ذكر أحد اللغويين المحدثين قولا نقله عن quot;المزهرquot; للسيوطي مثلا فإن على الباحث أن يرجع إلى كتاب quot;المزهرquot; نفسه فإذا رأي السيوطي ينقل هذا القول عن ابن جني مثلا فإن عليه أن يبحث عن هذا النص في كتب ابن جني التي حفظتها لنا الأيام ويعد ذلك في كثير من الأحيان مهمة صعبة إلا إذا نص السيوطي مثلا على اسم كتاب ابن جني كالخصائص أو سر صناعة الإعراب أو غير ذلك. وكلما عثر الباحث على النص الواحد في كتب متعددة كان أوثق لهذا النص لأن العبارة قد تصاب بتحريف في أحد المصادر فيقومها المصدر الثاني ويكفي للتدليل على هذا مراجعة النص الذي اقتبسه السيوطي في القبائل التي تؤخذ عنها اللغة من كتاب الألفاظ والحروف لأبي نصر الفارابي1 في كتابيه: quot;المزهرquot; وquot;الاقتراحquot; ومقارنة كل واحد منهما بالآخر حتى يتبين لنا صدق هذا القول: ففي المزهر: quot; ... فإنه لم يؤخذ لا من لخم ولا من جذام لمجاورتهم أهل مصر والقبط ولا من قضاعة وغسان وإياد لمجاورتهم أهل الشام وأكثرهم نصارى يقرءون بالعبرانية ولا من تغلب واليمن فإنهم كانوا بالجزيرة مجاورين لليونان ولا من بكر لمجاورتهم للقبط والفرس ولا من عبد القيس وأزد عمان لأنهم كانوا بالبحرين مخالطين للهند والفرس ولا من أهل اليمن لمخالطتهم للهند والحبشةquot;2.  1 النص مختصر جدا في كتاب quot;الحروفquot; لأبي نصر الفارابي الذي نشره محسن مهدي في بيروت 1969م. 2 المزهر للسيوطي 1\/ 212.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8174",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الاقتراح: quot; ... فإنه لم يؤخذ لا من لخم ولا من جذام فإنهم كانوا مجاورين لأهل مصر والقبط ولا من قضاعة ولا من غسان ولا من إياد فإنهم كانوا مجاورين لأهل الشام وأكثرهم نصارى يقرءون في صلاتهم بغير العربية ولا من تغلب ولا النمر فإنهم كانوا بالجزيرة مجاورين لليونانية ولا من بكر لأنهم كانوا مجاورين للنبط والفرس ولا من عبد القيس لأنهم كانوا سكان البحرين مخالطين للهند والفرس ولا من أزد عمان لمخالطتهم للهند والفرس ولا من أهل اليمن أصلا لمخالطتهم للهند والحبشةquot;1. وهكذا نرى من مقارنة النصين في كل من quot;المزهرquot; وquot;الاقتراحquot; أن كلمة: quot;اليمنquot; وكلمة: quot;للقبطquot; في المزهر تحريف لكلمتي: quot;النمرquot; وquot;للنبطquot; وهما في كتاب quot;الاقتراحquot;. وصحتهما أوضح من أن يساق عليها الدليل. وقد يكون النص موجودا في كتب متعددة غير أنه منقول فيها كلها عن كتاب واحد محرف وحينئذ لا يغني التعدد هنا شيئا. ومن أمثلة ذلك نص المزهر المحرف في الموضع السابق الذي أخذه بتحريفه دون فطنة إلى ذلك كل من الشيخ محمد علي الدسوقي في كتابه: تهذيب الألفاظ العامية quot;ص42quot; والمستشرق أوجست فيشر في كتابه: المعجم اللغوي التاريخي quot;ص12-13quot; والأستاذ عبد الوهاب حمودة في كتابه: القراءات واللهجات quot;ص29quot; والدكتور مهدي المخزومي في كتابه: مدرسة الكوفة quot;ص54quot; والدكتور صبحي الصالح في كتابه: دراسات في فقه اللغة quot;ص114quot; والدكتورة بنت الشاطيء في كتابها: لغتنا والحياة quot;ص32quot; والأستاذ  1 الاقتراح للسيوطي 19.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8175",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسحب اسكانر أحمد عبد الغفور عطار في كتابه: الفصحى والعامية quot;ص28quot; والدكتور إبراهيم السامرائي في كتاب: العربية بين أمسها وحاضرها quot;ص22quot;. وخلاصة القول أن الباحث إذا وجد في المصادر الثانوية ما يحتاجه فعليه أن يرجع به إلى المصادر الأصلية ليتحقق من صحته. وقد عودتني التجارب الكثيرة أن العودة إلى المصادر الأصلية ضرورية جدا لأن كثيرا من هذه المصادر الثانوية قد تسيء فهم المصدر الأصلي أحيانا أو يصيبها التصحيف والتحريف أحيانا أخرى. وسأضرب هنا بعض الأمثلة من تجاربي في بحوثي المختلفة: فقد رأيت في كتاب: quot;رابينquot; عن اللهجات القديمة في غربي الجزيرة العربية النص التالي1: quot;The dialect of Kabza quot;sic is reported to havequot; Pronounced saq instead of saq quot;legquot; Mukhassas. 52quot;. وترجمته: quot;يروى عن قبيلة كبعز أنها كانت تنطق: سأق بدلا من ساق quot;المخصص 2\/ 52quot;. وكان من الممكن أن اقتبس هذا النص للاستشهاد به على أنه إلى جانب قبيلة طيئ توجد قبيلة أخرى تسمى قبيلة quot;كبعزquot; تهمز الكلمات التي لا تستحق الهمز أصلا وهو ما يسمى لدى علماء الغرب: Hyperurb anismus: أو Overcorr ectness وأسميه أنا بالحذلقة أو المبالغة في التفصح2 فإن الإحساس بأن نطق كلمة: quot;راسquot; أو quot;ياكلquot; أو غيرهما نطق عامي يقابل النطق الفصيح: quot;رأسquot; وquot;يأكلquot; هذا  1 Rabin, Ancient west , p 202 2 انظر: التطور اللغوي مظاهره وعلله وقوانيه 79-84 ولحن العامة والتطور اللغوي.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8176",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسحب اسكانر الإحساس كان يقود أحيانا إلى الاعتقاد بأن حروف المد الأصلية مثل: quot;ساقquot; وquot;بازquot; وquot;موقدquot; quot;من أوقدquot; نطق عامي وأن الفصيح فيه: quot;سأقquot; وquot;بأزquot; وquot;مؤقدquot; عن طريق المبالغة في التفصح. أقول: كان من الممكن أن اقتبس نص Rabin السابق دليلا على أن قبيلة quot;كبعزquot; تبالغ في التفصح في ناحية الهمز تماما مثل قبيلة طيئ التي اشتهر عنها أنها تقول: quot;السؤددquot; بدلا من: quot;السوددquot; quot;وهو من السيادة وفعله: ساد يسود فأصله الواو لا الهمزquot; غير أن المنهج العلمي يحتم على المرء هنا أن يرجع إلى المصدر الرئيسي الذي أخذ عنه Rabin هذه النقطة وهو كتاب quot;المخصصquot; لابن سيده quot;2\/ 52: 7quot; وبالرجوع إليه وجدت النص فيها كما يلي: quot;أما قراءة من قرأ: وكشفت عن سأقيها فإنه همز لمشابهة الألف الهمزة وقيل: هي لغة كبأرquot; أي أن همز كلمة: quot;سأقquot; لغة من اللغات العربية تماما مثل همز كلمة: quot;بأزquot; عند من يهمزها بدلا من: quot;بازquot; بمعنى: صقر. والذي أوقع Rabin في هذا الخطأ أنه قرأ العبارة فيما يبدو: quot;وقيل هي لغة كبأزquot; وعندما نقلها بحروفه اللاتينية استبدل بالرمز المصطلح عليه بين المستشرقين لكتابة الهمزة وهو: quot;دquot; رمز العين المصطلح عليه عندهم وهو رأس عين صغيرة quot;gt;quot; سهوا منه وبذلك صارت الكلمة بالحروف اللاتينية: kabaz غير أن Rabin قد شك في وجود قبيلة عربية بهذا الاسم وهو ما دعاه إلى أن يضع بعدها بين قوسين كلمة: sic ومعناها باللاتينية: quot;كذا وردت الكلمة ولم أتبين وجههاquot;. وهكذا يتبين لنا بالطريق العملي كيف أن الرجوع إلى المصادر الأساسية ضروري لتصحيح الخطأ الذي تقع فيه المصادر الثانوية أحيانا.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8177",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا مثال آخر يبين ضرورة الرجوع إلى المصادر الأساسية فقد ذكر quot;فلوجلquot; Flugelquot; في كتابه: quot;مدارس العرب النحويةquot; في ترجمة الكسائي quot;عن الفهرست لابن النديمquot; ما يلي1: quot;Der Fihrist wiederum erzahltm dass, er den Horsaal des mu ad Al Harra Besucht, und wahrenddie Ubrigen Anwesenden einfache Uberwurfe حللquot; Uper den Blossen korper trugen, quot;alleienquot; mit einem rothlichen Mantel كساء ورداquot; Bekleidet warquot; وترجمة العبارة: quot;ويحكي الفهرست أيضا أنه quot;أي الكسائيquot; كان يحضر مجلس معاذ الهراء وكان سائر الحاضرين يرتدون الحلل على العري أما هو فكان يرتدي وحده كساء أحمرquot;. وإذا راجعنا نص الفهرست وجدنا فيه ما يلي: quot;وإنما سمي الكسائي لأنه كان يحضر مجلس معاذ الهراء والناس عليهم الحلل وعليه كساء ورداءquot;2 ويهمنا هنا العبارة الأخيرة وهي التي فهمها Flugel خطأ والظاهر أنه قرأ كلمة: quot;ورداءquot; quot;التي كتبت في مخطوطة الفهرست التي كان يستخدمها بلا همزةquot;: quot;ورداquot; وفهمها على أنها صفة للكساء أي أنه كساء في لون الورد فيكون أحمر اللون وفاته أنه لو كان الأمر كذلك لوجب أن تكون العبارة: quot;وعليه كساء ورديquot;! ومن أمثلة المصادر الثانوية المضرة ما يوجد في كتاب: quot;إعراب ثلاثين سورةquot; لابن خالويه من قوله: quot;قال عمرو بن بحر الجاحظ في  1 Flugel, Die grammatischen Schulen der Araber, s. 121. 2 الفهرست لابن النديم 104.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8178",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب الحيوان: والتين والزيتون: دمشق وفلسطينquot;1 فقد يظن من يكتفي بهذا النص أن الجاحظ يفسر التين والزيتون بهذا التفسير غير أن من يبحث عن هذا في كتاب الحيوان يجد الجاحظ يحكي هذا الرأي عن غيره ويرفضه ويهزأ به بشدة فيقول: quot;وقد قال الله عز وجل: والتين والزيتون  فزعم زيد بن أسلم أن التين دمشق الزيتون فلسطين وللغالية في هذا تأويل أرغب بالعترة عنه وعن ذكره وقد أخرج الله تبارك وتعالى الكلام مخرج القسم وما تعرف دمشق إلا بدمشق. ولا فلسطين إلا بفلسطينquot;2 ثم مضى الجاحظ بعد ذلك يعدد فوائد التين والزيتون وقال بعد ذلك: quot;وليس لهذا المقدار عظمهما الله عز وجل وأقسم بهما ونوه بذكرهماquot;. فأين من يعتمد على هذا النص في مصدره الأصلي ممن يعتمد على نص مبتور في مصدر ثانوي ينسب إلى الجاحظ رأيا لم يقل به ومثل ذلك ما في الفهرست لابن النديم عند قوله في ترجمة المبرد ما نصه: quot;قال أبو سعيد رحمه الله: وقد نظر في كتاب سيبويه في عصره جماعة لم يكن لهم كتب عنه يعني المبرد مثل أبي ذكوان القاسم بن إسماعيل ... quot;3 وذكر شخصين آخرين هما عسل بن ذكوان وأبو يعلى بن أبي زرعة. وإذا كان الباحث العجلان يكتفي أحيانا بمثل هذا النص ليبني عليه أحكاما فيدعي أن أبا ذكوان وزميليه كانوا من تلامذة المبرد غير أنهم  1 إعراب ثلاثين سورة 128. 2 الحيوان للجاحظ 1\/ 208. 3 الفهرست لابن النديم 95.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8179",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يؤلفوا كتبا أخذوا مادتها عن المبرد فإن ذلك كله خطأ إذ إنه ما قال أحد إن هؤلاء الثلاثة كانوا من تلامذة المبرد. ويقضي المنهج العلمي في هذه الحالة أن تبحث المصادر التي اعتمد عليها الفهرست في هذه النقطة وقد رأينا النص يبدأ بعبارة: quot;قال أبو سعيد رحمه اللهquot; فإذا عرفنا أن ابن النديم كان تلميذا لأبي سعيد السيرافي وأن هذا الأخير قد ألف كتابا سماه: quot;أخبار النحويين البصريينquot; كان علينا أن نبحث فيه عن النص الذي ذكره ابن النديم في كتابه quot;الفهرستquot; وبالفعل نجد النص في أخبار النحويين البصريين للسيرافي وفيه: quot;وقد كان من نظرائه quot;أي المبردquot; في عصره ممن قرأ كتاب سيبويه على المازني جماعة لم يكن لهم كنباهته مثل أبي ذكوان ... وعسل بن ذكوان ... وأبي يعلى بن أبي زرعةquot;1. ومن هذه المراجعة للمصدر الأصلي للنص نعرف أن عبارة: quot;لم يكن لهم كتب عنهquot; المذكورة في الفهرست ليست إلا تحريفا للعبارة الأصلية: quot;لم يكن لهم كنباهته: ويظهر أن السر في هذا التحريف أن الألف في: quot;نباهتهquot; قصرت بعض الشيء وكذلك الهاء لم تكن واضحة تماما فقرئت الكلمة لهذا السبب: quot;كتب عنهquot;. ويطول بنا الحديث إذا ذهبنا نعرض الأمثلة الكثيرة التي تؤكد ضرورة تحقيق النص قبل استخدامه على أي نحو في البحوث العلمية. هذا وترتبط فكرة الإلحاح على رؤية النص الواحد في أكثر من مصدر للتحقق من صحته والاطمئنان إلى خلوه من التصحيف.  1 أخبار النحويين البصريين 80.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8180",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتحريف بفكرة تخريج النصوص الشعرية في النص الذي يراد نشره فقد سار جلة المحققين من المستشرقين والعرب على الاستقصاء في هذه المسألة والتنبيه على جمهرة المواضع التي ورد فيها هذا البيت أو ذاك في المصادر التي بين أيديهم. وقد يعيب بعض الناس هذا المنهج إذ يرون فيه مبالغة وإسرافا في التخريج كما ينادي بعضهم بالاكتفاء بمصدر أو بمصدرين ولا سيما في الشعر المشهور المتداول. وما درى هؤلاء وأولئك أن هذا التخريج المستقصى قد يفيد باحثا أو محققا يجد أمامه هذا البيت أو ذاك في سياق نثري غير مفهوم إما لاختصار مخل في العبارة وإما لتصحيف أو تحريف أصابا هذا النص في كتاب مطبوع أو مخطوط والوسيلة المأمونة العاقبة في مثل هذه الحالة هي البحث عن مثل هذا البيت في مصادره المختلفة لعله يعثر في بعضها على سياقة الخالي من الاضطراب والتشويش. مثل هذا الباحث أو المحقق يحمد لهذه الطريقة المستقصية في تخريج الأشعار أن وضعت أمامه جمهرة مصادر البيت الذي يهمه ووفرت له كثيرا من الجهد والمشقة. وهذا مثال واحد يبين مدى صدق هذا القول ففي شرح قصيدة عدي بن الرقاع التي نشرها الأستاذ عبد العزيز الميمني1 شرح البيت التالي: وبها مناخ قلما نزلت به ... ومصمعات من بنات معاها  1 الطرائف الأدبية ص92-97.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8181",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بما يأتي: quot; ... مصمعات يعني بعذاب ملترفات محدرات سعرات لعله quot;كذاquot; أكلها وشربهاquot;. كذا ساق الميمني نص المخطوطة كما هو بتحريفه ولم يتبين وجه الصواب فيه فكتب بعده كلمة: quot;كذاquot;. ولو أتيح للأستاذ الميمني أن يعرف مصادر هذا البيت لرأى في سياق بعضها ما يعينه على إصلاح هذا التحريف الذي شوه وجه النص ففي لحن العوام للزبيدي: quot;وقال أبو نصر: أتانا بثريدة مصمعة إذا رفعها كالصومعة وحدد رأسها ويقال: بعرات مصمعات إذا كانت ملتزقات عطاشا فيهن ضمور. وأنشد يعقوب لعدي بن الرقاع: ولها مناخ ... quot;1 البيت. وعلى ضوء نص quot;لحن العوام يمكن إصلاح الخلل الواقع في نص quot;الطرائف الأدبيةquot; على النحو التالي: quot;مصمعات يعني بعرات ملتزقات محددات ببعرات لقلة أكلها وشربهاquot;. على أن الاكتفاء بمصدر أو بمصدرين قد يجر إلى ادعاء خطأ نسبة بيت وردت في مصادر لم يرها المحقق أو القول بتحريف أو تصحيف في رواية لم يجهد المحقق نفسه في البحث عنها أو ترك التصحيف والتحريف كما هو لعثوره عليه مرة أخرى في مصدره الذي اكتفى به. وقد وقعت أنا في بعض ذلك عند تحقيقي كتاب: quot;لحن العوامquot; للزبيدي إذ ادعيت أن رواية بيت الفرزدق: وعض زمان يابن مروان لم يدع ... من المال إلا مسحتا أو مجرف محرفة في ديوانه وأن الصواب: quot;مجلفquot;2.  1 لحن العوام للزبيدي 172. 2 لحن العوام للزبيدي 139.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8182",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير أن من يطلع على كتاب quot;الإبدالquot; لأبي الطيب اللغوي يعرف أن البيت يقال بالروايتين: quot;مجلفquot; أو quot;مجرفquot;1. هذه هي بعض علامات على الطريق تسندها خبرة متواضعة في معالجة النصوص وتجارب شاقة في ميدان البحث العلمي.  1 الإبدال لأبي الطيب اللغوي 2\/ 70.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8183",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني: مصادر quot;كتاب المزهرquot; للسيوطي كتاب quot;المزهر في علوم اللغة وأنواعهاquot; أشهر كتب جلال الدين السيوطي اللغوية بل إنه أشهر كتب فقه اللغة في العربية جمع فيه مؤلفه حصاد القرون الطويلة التي سبقته في الدراسات اللغوية عند العرب واستوعب فيه كل ما وصلت إليه يده من مؤلفات السابقين في القضايا التي أثارها في كتابه بدءا من حديثه عن أصل اللغة ونشأتها ومرورا بطرق تحمل العلم باللغة ومعرفة الفصيح والمطرد والشاذ والنادر والمعرب والمولد وخصائص العربية في ظواهر الاشتقاق والحقيقة والمجاز والمشترك والتضاد والترادف والإتباع والإبدال والقلب والنحت والمثنى والمكنى والمبني والملاحن والألغاز والأشباه والنظائر.... وانتهاء بالحديث عن آداب اللغوي ومعرفة ما ينتاب كتابة اللغة من التصحيف والتحريف وطبقات اللغويين وأسمائهم وكناهم وألقابهم وأنسابهم وأغلاط الشعراء والرواة وأكاذيب الأعراب وما إلى ذلك. ولقد بلغت مصادر السيوطي في هذا الكتاب مائتي مصدر يعود أقدمها إلى القرن الثاني الهجري كالعين للخليل بن أحمد الفراهيدي وأحدثها إلى الفيروزآبادي المتوفى quot;سنة 817هـquot; قبل السيوطي بحوالي قرن من الزمان. وقد أتى السيوطي على الكثير من محتويات بعض هذه الكتب فنقلها إلى مزهره فقد نقل أكثر ما في كتاب quot;الإبدالquot; لابن السكيت ثم قال: quot;هذا غالب ما أورده ابن السكيت وبقيت منه أحرف أخرى أخرتها(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8184",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى النوع السابع والثلاثين والذي يليه وفات ابن السكيت ألفاظ جمة مفرقة في كتب اللغة. ومن أهم ما فاته الإبدال بين السين والصاد نحو: السراط والصراطquot;1. ومعنى هذا النص أن السيوطي لم يكن ينقل ما في مصادره نقلا عشوائيا وإنما هو نقل واع يتبع منهجا وتخطيطا بالغ الدقة. ومثل ذلك أيضا نقله ما ذكره الفيروزآبادي من أسماء العسل في كتابه: quot;ترقيق الأسل لتصفيق العسلquot; وقوله بعد أن انتهى منه: quot;قلت: ما استوفى أحد مثل هذا الاستيفاء ومع ذلك فقد فاته بعض الألفاظquot;2 ثم استكمل هذه الألفاظ من أمالي القالي وأمالي الزجاجي3. ويشبه هذا أيضا صنيعه مع كتاب quot;المثنى والمبنيquot; لابن السكيت فقد نقل منه عشر صفحات كاملة ثم قال: quot;هذا ما أورده ابن السكيت في هذا الباب وقد جمع فأوعى ومع ذلك فقد فاته ألفاظquot;4 وقد استدرك السيوطي هذا الفائت من ديوان الأدب والغريب المصنف والجمهرة وغيرها. وأحيانا ينقل السيوطي فصولا كاملة من مصادره كما فعل ذلك حين نقل الفصلين الرابع والخامس من كتاب: quot;لمع الأدلةquot; لأبي البركات بن  1 المزهر 1\/ 469. 2 في الأصل: quot;الزجاجquot; وهو تحريف. 3 المزهر 1\/ 409. 4 المزهر 2\/ 182.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8185",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنباري quot;82\/ 84quot; بالحرف الواحد1. وكما فعل في باب: quot;ذكر ما جاء على فعالةquot; إذ نقله كله من quot;الغريب المصنفquot; لأبي عبيد وقال في آخره: quot;هذا جميع ما في الغريب المصنفquot;2. وفي بعض الأحيان يلخص السيوطي ما في مصادره تلخيصا شديدا كما فعل حين لخص كتاب quot;مراتب النحويينquot; لأبي الطيب اللغوي في عشرين صفحة وقال في آخرها: quot;انتهى كلام أبي الطيب في كتاب مراتب النحويين ملخصاquot;3. وهو لا يغفل الإشارة إلى ما لخصه من نصوص مصادره كما رأينا في العبارة السابقة وكقوله في موضع آخر مثلا: quot;انتهى كلام ابن جني ملخصاquot;4. وقد نثر السيوطي كثيرا من مسائل quot;الصاحبيquot; لابن فارس وquot;الخصائصquot; لابن جني في مزهره فقد نقل عن الأول ست صفحات كاملة في أحد المواضع ثم قال: quot;هذا كله كلام ابن فارسquot;5. كما أكثر من النقل عنه في افتتاحيات كثير من أبوابه6. وقد نص السيوطي على استفادته الكاملة من هذا الكتاب فقال مرة: quot;قلت: قد رأيت نسخة من هذا الكتاب مقروءة على المصنف وعليها خطه وقد نقلت غالب ما فيه في هذا الكتابquot;7. كما نقل عن quot;الخصائصquot; كثيرا كذلك إذ نقل منه ست صفحات في أصل اللغة وقال في آخرها: quot;هذا كله كلام ابن  1 المزهر 1\/ 113-114. 2 المزهر 2\/ 119-120. 3 المزهر 2\/ 395-414. 4 المزهر 1\/ 359. 5 المزهر 1\/ 66-71. 6 المزهر 1\/ 321-345. 7 المزهر 1\/ 403.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8186",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جنيquot;1. وهناك نقل آخر في سبع صفحات في موضوع: المهمل والمستعمل قال بعده: quot;انتهى كلام ابن جنيquot;2 وفي باب: سقطات العلماء نقل عنه اثنتي عشرة صفحة وقال: quot;انتهى ما أورده ابن جنيquot;3. ومن أمثلة النقل المطول عن المصادر نقله رسالة في حوالي ثلاثين صفحة4 من ديوان رسائل الشريف أبي القاسم علي بن الحسين المصري في الألغاز اللغوية ثم نقله المقامة الثانية والثلاثين في الألغاز من مقامات الحريري كاملة5. ومع تطويله النقل عن بعض المصادر على هذا النحو نراه لا يستخدم في بعض الأحيان كل الكتب المتخصصة في الموضوع الذي يكتب فيه ففي موضوع: quot;المشجرquot; مثلا لم يستخدم السيوطي كتاب: quot;المداخلquot; لأبي عمر الزاهد quot;345هـquot; ولا كتاب: quot;المسلسلquot; لأبي الطاهر التميمي quot;538هـquot;. وفي موضوع: quot;الإتباعquot; لم يستخدم كتاب: quot;الإتباعquot; لأبي الطيب اللغوي quot;351هـquot;. وكذلك في موضوع: quot;الإبدالquot; لم يفد من كتاب: quot;الإبدالquot; لأبي الطيب اللغوي شيئا. ونراه كذلك في موضوع: quot;الأمثالquot; لا يستخدم بعض الكتب المهمة مثل: quot;جمهرة الأمثالquot; لأبي هلال العسكري quot;395هـquot; وquot;مجمع الأمثالquot; للميداني quot;518هـquot; وquot;المستقصىquot; للزمخشري quot;538هـquot; وغير ذلك.  1 المزهر 1\/ 10-16. 2 المزهر 1\/ 240-247. 3 المزهر 2\/ 369-381 4 المزهر 1\/ 591-621. 5 المزهر 1\/ 622-635.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8187",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتنقسم مصادر السيوطي في مزهره إلى أنواع شتى من حيث التخصص على النحو التالي: 1- كتب في فقه اللغة كالصاحبي في فقه اللغة لابن فارس والخصائص لابن جني. 2- معاجم عربية مرتبة على الموضوعات مثل: الغريب المصنف لأبي عبيد القاسم بن سلام وفقه اللغة للثعالبي1. أو مرتبة على المخارج مثل: العين للخليل بن أحمد ومختصره لأبي بكر الزبيدي وتهذيب اللغة للأزهري والمحكم والمحيط الأعظم لابن سيده واستدراك الغلط الواقع في كتاب العين للزبيدي أو مرتبة ترتيبا هجائيا أو على المباني مثل: الصحاح للجوهري والقاموس المحيط للفيروزآبادي والعباب للصاغاني وجمهرة اللغة لابن دريد وديوان الأدب للفارابي والمجمل لابن فارس. 3- كتب لغوية متخصصة في موضوع واحد مثل: الإبدال لابن السكيت والأيام والليالي للفراء وما اتفق لفظه واختلف معناه للمبرد والمقصور والممدود لابن ولاد والأضداد لأبي بكر بن الأنباري والإتباع لابن فارس وشجر الدر لأبي الطيب اللغوي والمقصور والممدود لأبي علي القالي وما جاء على فعال للصاغاني والمثنى لأبي الطيب اللغوي والموازنة لحمزة بن الحسن الأصفهاني وخلق الإنسان للصاغاني والأجناس للأصمعي والمقصود والممدود لابن السكيت والفروق لأبي الطيب اللغوي والأصوات لابن السكيت والليل والنهار لأبي حاتم السجستاني. 4- كتب في النحو والصرف مثل: الكتاب لسيبويه وأصول  1 يلاحظ أن السيوطي لم يستخدم معجمامهما من معاجم الموضوعات وهو quot;المخصصquot; لابن سيده.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8188",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النحو لابن السراج وارتشاف الضرب لأبي حيان والتسهيل لابن مالك ولمع الأدلة لأبي البركات بن الأنباري وشرح التسهيل لأبي حيان وسفر السعادة للسخاوي والإنصاف لأبي البركات بن الأنباري وشرح فصول ابن معط لابن إياز والغرة في شرح اللمع لابن الدهان وشرح المفصل للسخاوي وشرح الشافية للجاربردي. 5- كتب في لحن العامة مثل: إصلاح المنطق لابن السكيت وتهذيبه للخطيب التبريزي وأدب الكاتب لابن قتيبة وشرحه للجواليقي والزجاجي والفصيح لثعلب وشروحه لابن درستويه والمرزوقي وابن خالويه والبطليوسي وذيله للموفق البغدادي. 6- كتب الأمالي مثل: أمالي ثعلب المعروفة بمجالس ثعلب والأمالي لأبي علي القالي وأمالي الزجاجي وأمالي ابن دريد وأمالي أبي عبيد. 7- كتب النوادر كالكتب التي ألفها كل من أبي زيد الأنصاري وأبي محمد اليزيدي وابن الأعرابي ويونس بن حبيب وأبي عمرو الشيباني والنجيرمي. 8- دواوين الأدب والمجاميع الشعرية مثل: يتيمة الدهر للثعالبي والأغاني لأبي الفرج الأصفهاني والكامل للمبرد وشرح المعلقات لأبي جعفر النحاس وربيع الأبرار للزمخشري ومقامات الحريري ونشوار المحاضرة للتنوخي وشرح شعر هذيل للسكري والحمقى والمغفلين لابن الجوزي وجمهرة أشعار العرب لمحمد بن أبي الخطاب وأيام العرب لأبي عبيدة وشروح المقامات للمطرزي والنحاس وسلامة الأنباري وشرح كامل المبرد لأبي إسحاق البطليوسي.(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8189",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9- مجاميع أمثال العرب مثل: الزاهر في معاني كلمات الناس لأبي بكر بن الأنباري وجامع الأمثال لأبي علي أحمد بن إسماعيل القمي. 10- كتب في البلاغة والنقد القديم مثل: الإيضاح للقزويني ومنهاج البلغاء لحازم القرطاجني وسر الفصاحة لابن سنان والعمدة لابن رشيق وعروس الأفراح لبهاء الدين السبكي والطريق إلى الفصاحة لابن النفيس. 11- كتب في الأصول والفقه مثل: شرح منهاج الأصول للإسنوي والمحصول لفخر الدين الرازي والوصول إلى الأصول لأبي الفتح ابن برهان وشرح منهاج البيضاوي لتاج الدين السبكي وشرح المحصول للقرافي والملخص في أصول الفقه للقاضي عبد الوهاب السبكي والروضة للإمام النووي. 12- كتب في التفسير مثل: تفسير الطبري والبحر المحيط للزركشي والتفسير لوكيع والتفسير لابن جزي. 13- كتب في الحديث مثل: صحيح البخاري وصحيح مسلم والمستدرك للحاكم وشعب الإيمان للبيهقي وغريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام والأدب المفرد للبخاري ومسند أحمد بن حنبل. 14- كتب في التراجم والطبقات مثل: طبقات فحول الشعراء لابن سلام وأخبار النحويين البصريين للسيرافي وطبقات الشعراء لابن المعتز ومعجم الأدباء لياقوت الحموي ومراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي وطبقات النحويين واللغويين للزبيدي ومن سمي عمرا من الشعراء لابن الجراح والمؤتلف والمختلف للآمدي.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8190",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "15- كتب تاريخية مثل: تاريخ دمشق لابن عساكر والبداية والنهاية لابن كثير وتاريخ حلب للكمال بن العديم وتاريخ المسعودي quot;مروج الذهبquot; وذيل تاريخ بغداد لابن النجار. هذه هي جمهرة المصادر التي رجع إليها جلال الدين السيوطي في تأليف موسوعته اللغوية: quot;المزهر في علوم اللغة وأنواعهاquot;. وبعض هذه المصادر مفقودة لا وجود له الآن مثل: الأجناس للأصمعي والأصوات لابن السكيت والليل والنهار لأبي حاتم السجستاني والفروق لأبي الطيب اللغوي وشرح الفصيح لابن خالويه وأيام العرب لأبي عبيدة والنوادر لأبي عمرو الشيباني والنوادر ليونس بن حبيب. وهذا الكتاب الأخير كان قليل الوجود في عصر ابن مكتوم quot;749هـquot; إذ قال عنه السيوطي في المزهر: quot;وفي النوادر ليونس رواية محمد بن سلام الجمحي عنه وهذا الكتاب لم أقف عليه إلا أني وقفت على منتقى منه بخط الشيخ تاج الدين بن مكتوم النحوي وقال عنه: إنه كتاب كثير الفائدة قليل الوجودquot;1. وبعض مصادر السيوطي في مزهره لا يزال مخطوطا ينتظر من يحققه وينشره وينفض غبار الزمن عنه مستعينا على تحقيقه بالنصوص التي اقتبسها السيوطي منه مثل: الموازنة لحمزة بن الحسن الأصبهاني وشرح المفصل للسخاوي وذيل تاريخ بغداد لابن النجار ومن المصادر المخطوطة  1 المزهر 2\/ 289.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8191",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما هو تحت الطبع بعد أن اشتغل بتحقيقها بعض المعاصرين مثل: العين للخليل بن أحمد والمقصور والممدود للقالي والغريب المصنف لأبي عبيد وارتشاف الضرب لأبي حيان وسفر السعادة للسخاوي والأمالي لابن دريد والنوادر لابن الأعرابي. ومن المصادر ما رآه السيوطي ثم افتقده في أثناء تأليفه للمزهر كهذا الكتاب الذي ذكره في النوع السابع والثلاثين في معرفة ما ورد بوجهين بحيث يؤمن فيه التصحيف فقال: quot;وقد رأيت من عدة سنين في هذا النوع مؤلفا في مجلد لم يكتب عليه اسم مؤلفه ولا هو عندي الآن حال تأليف هذا الكتاب. ورأيت لصاحب القاموس تأليفا سماه: تحبير الموشين فيا يقال بالسين والشين ولم يحضر عندي الآن ... فأعملت فكري في استخراج أمثلة ذلك من كتب اللغةquot;1. وكتاب: quot;فتيا فقيه العربquot; لابن فارس الذي نشره حسين علي محفوظ بدمشق سنة 1958م كان عند السيوطي كذلك ثم افتقده عند تأليف المزهر فقال: quot;وقد ألف ابن فارس تأليفا لطيفا في كراسه سماه بهذا الاسم quot;فتيا فقيه العربquot; رأيته قديما وليس هو الآن عندي ... فنذكر ما وقع من ذلك في مقامات الحريري ثم إن ظفرت بكتاب ابن فارس ألحقت ما فيهquot;2. ويبدو أن السيوطي لم يظفر بهذا الكتاب مرة أخرى حتى مات رحمه الله. ومثل ذلك يتحدث السيوطي عن كتاب: quot;ليس في كلام العربquot;.  1 المزهر 1\/ 537. 2 المزهر 1\/ 622.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8192",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لابن خالويه فيقول في باب: معرفة الأشباه والنظائر1: quot;هذا نوع مهم ينبغي الاعتناء به فبه تعرف نوادر اللغة وشواردها ولا يقوم به إلا مضطلع بالفن واسع الاطلاع كثير النظر والمراجعة. وقد ألف ابن خالويه كتابا حافلا في ثلاثة مجلدات ضخمات سماه: كتاب ليس موضوعه: ليس في اللغة كذا إلا كذا. وقد طالعته قديما. وانتقيت منه فوائد وليس هو بحاضر عندي الآن. وأنا أذكر إن شاء الله في هذا النوع ما يقضي فيه الناظر العجب وآت فيه ببدائع وغرائب إذا وقع عليها الحافظ المطلع يقول: هذا منتهى الأربquot;. وهذا أحد المواضع التي يظهر فيها أسلوب السيوطي في التقديم لأبواب المزهر المختلفة. أما الفوائد التي انتقاها من كتاب: quot;ليسquot; لابن خالويه قديما فتظهر منثورة هنا وهناك في المزهر ومنها في أحد المواضع اثنتا عشرة صفحة قال في آخرها: quot;هذا آخر المنتقى من كتاب ليس لابن خالويهquot;2. وبعض مصادر quot;المزهرquot; كانت عند السيوطي بخطوط مؤلفيها فقد ذكر أنه رأى تاريخ حلب للكمال بن العديم بخطه3 كما كانت عنده تذكره الشيخ تاج الدين بن مكتوم القيسي بخطه4 وكانت عنده ثلاثة كتب للنجيرمي كلها بخطه وهي: التعليق5 والفوائد6  1 المزهر 2\/ 3. 2 المزهر 2\/ 78-90. 3 المزهر 2\/ 225. 4 انظر: المزهر 1\/ 275 1\/ 421. 5 المزهر 1\/ 382. 6 المزهر 2\/ 304.(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8193",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنوادر1 كما نقل quot;من خط الشيخ بدر الدين الزركشي في كراسة له سماها: عمل من طب لمن حبquot;2. وتبلغ نسبة النصوص المنقولة عن كتب مفقودة في quot;المزهرquot; حوالي 40 من حجم الكتاب. ومن هنا تبدو قيمة كتاب quot;المزهرquot; للسيوطي الذي حفظ لنا نصوصا كثيرة ضاعت أصولها ولم تصل إلينا. وهو في مثل هذه النصوص يعد مصدرا أصيلا في البحث العلمي. وتختلف معاملة السيوطي لمصادره من مؤلف إلى مؤلف فهو أحيانا ينقل نقلا حرفيا ما أمامه من نصوص في مصادره مثلما ذكرناه من قبل من نقله الفصلين الرابع والخامس من كتاب: quot;لمع الأدلةquot; لابن الأنباري بالحرف الواحد. وأحيانا يتصرف ويقدم ويؤخر ويحذف ويختصر كما فعل في باب: quot;الأضدادquot;3 الذي نقله من كتاب: quot;الغريب المصنفquot; لأبي عبيد القاسم بن سلام فإننا إذا طالعنا هذا الكتاب الأخير رأينا أبا عبيد يروي في باب الأضداد منه عن أبي زيد ثم عن اليزيدي ثم عن أبي زيد مرة ثانية ثم عن الأصمعي ثم عن أبي عبيدة ثم عن الكسائي ثم عن أبي زيد مرة ثالثة ثم عن الكسائي مرة ثانية ثم عن الأموي ثم عن الأصمعي مرة ثانية ثم عن أبي عبيدة مرة ثانية ثم عن أبي عمرو ثم عن أبي عبيدة مرة ثالثة ثم عن الأحمر ثم عن الأصمعي مرة ثالثة ثم عن أبي عبيدة مرة رابعة ثم عن  1 المزهر 2\/ 291. 2 المزهر 2\/ 366. 3 المزهر 1\/ 389-391.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8194",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصمعي مرة رابعة ثم عن أبي عبيدة مرة خامسة ثم عن الكسائي مرة ثالثة. وهكذا ينتهي الباب. أما السيوطي فإنه جمع آراء كل عالم بعضها إلى بعض فبدأ بأبي زيد فالأصمعي فأبي عبيدة فالكسائي فالأموي فأبي عمرو فالأحمر. أما أبو عبيدة فإنه كان -فيما يبدو- يدون في غريبه المصنف ما سمعه من شيوخه حسبما كان يقع إليه هذا المسموع يوما بعد يوم. هذا إلى أن السيوطي حذف كلام اليزيدي والشواهد الشعرية المختلفة التي يمتلئ بها الغريب المصنف في هذا الباب. وبعد ... فماذا للسيوطي في كتابه: quot;المزهرquot; إن له أولا فضل جمع الجزئيات الصغيرة من هنا وهناك في الموضوع الذي يكتبه. وهو يعزو كل قول إلى صاحبه في أمانة علمية فائقة. وإذا كانت تلك عادته في كل نقوله هنا وهناك. فإننا لا ندري السر الذي جعله يجهل مصدره في تلك المواضع القليلة جدا في كتابه كقوله مثلا: quot;وقال بعضهمquot;1 أو: quot;وفي بعض المجاميعquot;2 أو: quot;قال أهل الأصولquot;3 أو: quot;قال المعري في بعض كتبهquot;4 أو: quot;قال صاحب زاد المسافرquot;5 أو: quot;رأيت لهذه الأبيات شرحا في كراسةquot;6.  1 المزهر 1\/ 94 1\/ 274 2\/ 286 وفي الموضع الأخير ذكر السيوطي قصيدة توجد في المقامة السادسة والأربعين من مقامات الحريري وهي المقامة الحلبية. ولا ندري السر في إغفاله مصدره هنا! 2 المزهر 2\/ 368. 3 المزهر 1\/ 368 1\/ 387 1\/ 405. 4 المزهر 2\/ 105. 5 المزهر 1\/ 351. 6 المزهر 1\/ 380.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8195",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يخل كتاب: quot;المزهرquot; بالإضافة إلى هذا الجمع الدءوب والترتيب المعجب الرائق من خطرات هنا وهناك للمؤلف تعزى إليه وحده وهي في بعض الأحيان رأي له واجتهاد وصل إليه بثاقب فكره وطول خبرته باللغة. فهو يدخل أحيانا بجمل اعتراضية تفسر مبهما أو تشرح غامضا أو تضيف جديدا كقوله مثلا: quot;وقال ابن جني في الخصائص -وكان هو وشيخه أبو علي الفارسي معتزليينquot;1 وتوضيحه اسم إسماعيل بن القاسم البغدادي بأنه quot;هو أبو علي القاليquot;2 وتعليقه على تعليم آدم للملائكة أسماء الأشياء بأن quot;في هذا فضيلة عظيمة ومنقبة شريفة لعلم اللغةquot;3 ووصفه الراغب الأصفهاني بأنه quot;من أئمة السنة والبلاغةquot;4 وتعليقه على قول السيرافي إن الخليل بن أحمد عمل أول كتاب العين بأن quot;هذه العبارة من السيرافي صريحة في أن الخليل لم يكمل كتاب العين وهو الظاهر لما سيأتي من نقل كلام الناس في الطعن فيه بل أكثر الناس أنكروا كونه من تصنيف الخليلquot;5. وليست كل تعليقات السيوطي على هذا النحو من الاختصار. وهذه تعليقه طويلة يعرفنا فيها بقراءته لكتاب: quot;استدراك الغلط الواقع في كتاب العين للزبيديquot; ويذكر لنا محتواه فيقول: quot;قلت: وقد طالعته إلى  1 المزهر 1\/ 10. 2 المزهر 1\/ 83. 3 المزهر 1\/ 30. 4 المزهر 1\/ 201. 5 المزهر 1\/ 76.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8196",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يخل كتاب: quot;المزهرquot; بالإضافة إلى هذا الجمع الدءوب والترتيب المعجب الرائق من خطرات هنا وهناك للمؤلف تعزى إليه وحده وهي في بعض الأحيان رأي له واجتهاد وصل إليه بثاقب فكره وطول خبرته باللغة. فهو يدخل أحيانا بجمل اعتراضية تفسر مبهما أو تشرح غامضا أو تضيف جديدا كقوله مثلا: quot;وقال ابن جني في الخصائص - وكان هو وشيخه أبو على الفارسي معتزليين1quot; وتوضيحه اسم إسماعيل بن القاسم البغدادي بأنه quot;هو أبو على القالي 2quot; وتعليقه على تعليم آدم للملائكة أسماء الأشياء بأن quot;في هذا فضيلة عظيمة ومنقبة شريفة لعلم اللغةquot;3 ووصفه الراغب الإصفهاني بأنه quot;من أئمة السنة والبلاغة 4quot; وتعليقه على قول السيرافي إن الخليل بن أحمد عمل أول كتاب العين بأن quot;هذه العبارة من السيرافي صريحة في أن الخليل لم يكمل كتاب العين وهو الظاهر لما سيأتي من نقل كلام الناس في الطعن فيه بل أكثر الناس أنكروا كونه من تصنيف الخليل 5quot;. وليست كل تعليقات السيوطي على هذا النحو من الاختصار. وهذه تعليقه طويلة يعرفنا فيها بقراءته لكتاب: quot;استدراك الغلط الواقع في كتاب العين للزبيديquot; ويذكر لنا محتواه فيقول: quot;قلت: وقد طالعته إلى  1 المزهر 1\/ 10 2 المزهر 1\/ 83. 3 المزهر 1\/ 30. 4 المزهر 1\/ 201. 5 المزهر 1\/ 76.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8197",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;قلت: معاذ الله! هو بريء مما رمي به. ومن طالع الجمهرة رأي تحريه في روايته وسأذكر منها في هذا الكتاب ما يعرف منه ذلك. ولا يقبل فيه طعن نفطويه لأنه كانت بينهما منافرة عظيمة ... وقد تقرر في علم الحديث أن كلام الأقران في بعضهم لا يقدحquot;1. وكذلك رد على الفخر الرازي حين ذكر أن أهل اللغة أهملوا البحث عن أحوال اللغات ورواتها جرحا وتعديلا فقال: quot;وأقول: بل الجواب الحق عن هذا أن أهل اللغة والأخبار لم يهملوا البحث عن أحوال اللغات ورواتها جرحا وتعديلا بل فحصوا ذلك وبينوه كما بينوا ذلك في رواة الأخبار. ومن طالع الكتب المؤلفة في طبقات اللغويين والنحاة وأخبارهم وجد ذلك. وقد ألف أبو الطيب اللغوي كتاب: مراتب النحويين بين فيه ذلك وميز أهل الصدق من أهل الكذب والوضعquot;2. وحين قال أبو الطيب في هذا الكتاب عن أبي عبيد القاسم بن سلام: quot;ولا نعلمه سمع من أبي زيد شيئاquot; رد عليه السيوطي فقال: quot;قلت: قد صرح في عدة مواطن من الغريب المصنف بسماعه منهquot;3. وتبدو سعة علم السيوطي حين يهمل مصدره تفسير شيء ما فيعثر عليه السيوطي مفسرا في كتاب آخر فيذكره كقوله مثلا: quot;وقال ابن ولاد في المقصور والممدود عشورا بضم العين والشين. زعم سيبويه أنه لم يعلم في الكلام شيء على وزنه ولم يذكر تفسيره ... قلت: ذكر القالي في  1 المزهر 1\/ 93-94. 2 المزهر 1\/ 120. 3 المزهر 2\/ 412.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8198",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتاب: المقصور والممدود أن العشورا: العاشوراء. قال: وهي معروفةquot;1. وهو كثير التخريج لنصوص مصادره من أجل توثيقها فقد خرج في أحد المواضع مجموعة من الأخبار التي نقلها من كتاب: quot;الصاحبيquot; لابن فارس في المصاحف لابن أشتة والمستدرك للحاكم والأوائل لأبي هلال العسكري والطيوريات لأبي طاهر السلفي والمصاحف لأبي بكر بن أبي داود ومسند أحمد بن حنبل2. وفي موضع آخر خرج حكاية رواها عن تصحيف العسكري في معجم الأدباء لياقوت والحمقى والمغفلين لابن الجوزي3. وهو في تعليقاته حريص كل الحرص على توثيق نقوله بذكر خطوط العلماء الذين نقل عنهم كقوله مثلا: quot;وجدت هذه الحكاية مكتوبة بخط القاضي مجد الدين الفيروزآبادي صاحب القاموس على ظهر نسخة من العباب للصاغاني ونقلها من خطه تلميذه أبو حامد محمد بن الضياء الحنفي ونقلتها من خطهquot;4. بل إنه ليعلمنا في بعض هذه التعليقات بملكيته لنسخة ثمينة من جمهرة اللغة مقروءة على العلماء فيقول: quot;قلت: ظفرت بنسخة من الجمهرة بخط أبي النمر أحمد بن عبد الرحمن بن قابوس الطرابلسي اللغوي وقد قرأها على ابن خالويه بروايته لها عن ابن دريد وكتب عليها حواشي من استدراك ابن خالويه على مواضع منها ونبه على  1 المزهر 1\/ 169. 2 المزهر 2\/ 341-343. 3 المزهر 2\/ 354. 4 المزهر 1\/ 95.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8199",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض أوهام وتصحيفاتquot;1. وهو في أحد المواضع يقابل نسختين من كتاب الجمهرة فيقول: quot;وقال ابن دريد في الجمهرة: باب ما تكلمت به العرب من كلام العجم حتى صار كاللغز. وفي نسخة: حتى صار كاللغةquot;2. ويبدو في بعض تعليقات السيوطي استدراكه المكمل لبعض المؤلفات السابقة قد استدرك على القاموس المحيط أشياء وقال: quot;قلت: ومع كثرة ما في القاموس من الجمع للنوادر والشوارد فقد فاته أشياء ظفرت بها في أثناء مطالعتي لكتب اللغة حتى هممت أن أجمعها في جزء مذيلا عليهquot;3. كما استدرك على كتاب: quot;الإتباعquot; لابن فارس وقال: quot;وقد ألف ابن فارس تأليفا مستقلا في الإتباع وقد رأيته مرتبا على حروف المعجم وفاته أكثر مما ذكره. وقد اختصرت تأليفه وزدت عليه ما فاته في تأليف لطيف سميته: الإلماع في الإتباعquot;4. وهو أحيانا يذكر الأقوال المناظرة لما هو فيه فبعد أن ذكر عن quot;الصاحبيquot; لابن فارس أن ابن خالويه قال: جمعت للأسد خمسمائة اسم وللحية مائتين قال: قلت: ونظير ذلك في فقه اللغة للثعالبي: قد جمع حمزة بن الحسن الأصبهاني من أسماء الدواهي ما يزيد على أربعمائة وذكر أن تكاثر أسماء الدواهي من الدواهي. قال: ومن العجائب أن أمة وسمت معنى واحدا بمئين من الألفاظ5.  1 المزهر 1\/ 95. 1 المزهر 1\/ 279 وفي الجمهرة 3\/ 499: quot;كاللغةquot;! 3 المزهر 1\/ 103. 4 المزهر 1\/ 414 ويحمل قوله quot;1\/ 420quot;: quot;وفي كتاب إلماع الإتباع لابن فارسquot; على السهو! 5 المزهر: 1\/ 325.(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8200",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونرى من بعض تعليقات السيوطي كيف أن علمه رحمه الله كان ينمو بكثرة الاطلاع على المصادر المختلفة بمرور الأيام فهذه فائدة استفادها من جمهرة اللغة كان قد سئل عنها فلم يعرفها يقول: quot;وهذه فائدة لطيفة لم أرها إلا في الجمهرة فكانت العرب تسمي: صفر الأول وصفر الثاني وربيع الأول وربيع الثاني وجمادى الأولى وجمادى الآخرة فلما جاء الإسلام وأبطل ما كانوا يفعلونه من النسيء سماه النبي صلى الله عليه وسلم شهر الله المحرم ... وبذلك عرفت النكتة في قوله: شهر الله. ولم يرد مثل ذلك في بقية الأشهر ولا رمضان. وقد كنت سئلت من مدة عن النكتة في ذلك ولم يحضرني فيها شيء حتى وقفت على كلام ابن دريد هذاquot;1. وهذه فائدة أخرى وجدها السيوطي عند ثعلب بعد أن طالب سؤاله عنها فقد قال بعد أن روى عن ثعلب في أماليه شرحا للمثل: quot;لا يدري الحي من الليquot; أي لا يعرف الكلام البين من الكلام غير البين: quot;قلت: رضي الله عنه سيدي عمر بن الفارض ما كان أوسع علمه باللغة! قال في قصيدته اليائية: صار وصف الضر ذاتيا له ... عن عناء والكلام الحي لي ولما شرحت قصيدته هذه ما وجدت من يعرف منها إلا القليل. ولقد سألت خلقا من الصوفية عن معنى قوله: quot;والكلام الحي ليquot; فلم أجد من يعرف معناه حتى رأيت هذا الكلام في أمالي ثعلبquot;2. ولم تخل بعض تعليقات السيوطي من الوهم. ومن ذلك اعتقاده أن  1 المزهر 1\/ 300-301. 2 المزهر 1\/ 501.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8201",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلمة: quot;السبتquot; تعني في أصل اللغة: quot;الدهرquot; فقال في موضوع العام الذي خصص: quot;ثم رأيت له مثالا في غاية الحسن وهو لفظ: quot;السبتquot; فإنه في اللغة: الدهر ثم خصص في الاستعمال لغة بأحد أيام الأسبوع وهو فرد من أفراد الدهرquot;1. والحقيقة أن quot;السبتquot; كلمة معربة عن العبرية: SABBAT ومعناها: الراحة! ولكن تلك الأوهام لا تقلل من قيمة الفوائد الجليلة التي نثرها في صفحات كتابه الضخم كقوله مثلا: quot;فائدة: حيث أطلق أبو عبيد في الغريب المصنف أبا عمرو فهو الشيباني فإن أراد أبا عمرو بن العلاء قيده. وحيث أطلق النحاة أبا عمرو فمرادهم ابن العلاء. وحيث أطلق البصريون أبا العباس فالمراد به المبرد وحيث أطلقه الكوفيون فالمراد به ثعلبquot;2. ومن تعليقات السيوطي النادرة ما ذكره عن طريقة الأمالي اللغوية عند قدامى اللغويين فقال: quot;يكتب المستملي أو القائمة: مجلس أملاه شيخنا فلان بجامع كذا في يوم كذا ويذكر التاريخ ثم يورد المملي بإسناده كلاما عن العرب الفصحاء فيه غريب يحتاج إلى التفسير ثم يفسره ويورد من أشعار العرب وغيرها بأسانيده ومن الفوائد اللغوية بإسناد وغير إسناد ما يختارهquot;3. وقد ذكر السيوطي بعد ذلك محاولته التي لم يقدر لها النجاح في إحياء هذه الأمالي فقال: quot;وقد كان هذا في الصدر الأول فاشيا ثم مات  1 المزهر 1\/ 427. 2 المزهر 2\/ 455-456. 3 المزهر 2\/ 314.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8202",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحفاظ وانقطع إملاء اللغة من دهر مديد واستمر إملاء الحديث ... وقد أردت أن أجدد إملاء اللغة وأحييه بعد دثوره فأمليت مجلسا واحدا فلم أجد له حملة ولا من يرعب فيه فتركتهquot;1. هذا ونحب أن نشير في خاتمة هذا البحث إلى شيء مهم جدا وهو ضرورة مراجعة المزهر على مصادره لسد ما أصاب نصه من خلل من كثير من المواضع. وهذه بعضها: أ- روى السيوطي النص التالي عن quot;ثعلب في أماليه: ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعة تميم وتلتلة بهراء وكسكسة ربيعة وكشكشة هوازن وتضجع قريشquot;2. وصوابه كما في مجالس ثعلب ومصادر أخرى كثيرة: quot;وكشكشة ربيعة وكسكسة هوازن وتضجع قيسquot;3. ب- روى السيوطي النص التالي عن كتاب: quot;الألفاظ والحروفquot; للفارابي في القبائل التي تؤخذ عنها اللغة: quot;وبالجملة فإنه لم يؤخذ لا من لخم ولا من جذام لمجاورتهم أهل مصر والقبط ولا من قضاعة وغسان وإياد لمجاورتهم أهل الشام وأكثرهم نصارى يقرءون بالعبرانية ولا من تغلب واليمن فإنهم كانوا بالجزيرة مجاورين لليونان ولا من بكر لمجاورتهم للقبط والفرسquot;4.  1 المزهر 2\/ 314. 2 المزهر 1\/ 211. 3 مجالس ثعلب 1\/ 80 وانظر: الخصائص 2\/ 11 وسر صناعة الإعراب 1\/ 234-235 وخزانة الأدب 4\/ 495. 4 المزهر 1\/ 212.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8203",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقف المرء حائرا أمام هذا النص إذ كيف يمكن لليمن أن تكون بالجزيرة مجاورة لليونان ثم كيف لبكر أن تمتد بجناحيها في شمالي الجزيرة العربية فتجاور في الشرق الفرس في إيران كما تجاور في الغرب القبط في مصر وصواب العبارة كما في المصادر: quot;ولا من تغلب والنمر فإنهم كانوا بالجزيرة مجاورين لليونانية ولا من بكر لأنهم كانوا مجاورين للنبط والفرسquot;1. فانظر كيف حرفت كلمة: quot;النمرquot; فصارت في نشرة المزهر: quot;اليمنquot; كما حرفت أختها: quot;النبطquot; فصارت في هذه النشرة كذلك: quot;القبطquot;! ج- روى السيوطي النص التالي عن ابن درستويه فقال: quot;قال ابن درستويه في شرح الفصيح: قول العامة: نحوي لغوي على وزن: جهل يجهل خطأ أو لغة رديئةquot;2. وفي هامشه تعليقا على عبارة: quot;نحوي لغويquot; قال محققو المزهر: quot;لم نقف على ضبط هذه العبارةquot;! وهذا الذي لم يقف على ضبطه محققو الكتاب موجود على الصواب في مصدره: تصحيح الفصيح لابن درستويه وهو قوله: quot;فتقول: غوي يغوى على نحو: جهل يجهلquot;3.  1 الاقتراح 19 وانظر الحروف للفارابي 147. 2 المزهر 1\/ 225. 3 تصحيح الفصيح 1\/ 119.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8204",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبعد ... فقد بلغ السيوطي في تآليفه شأوا لا يدرك وجهدا تقصر دونه الخطى ... وكتابه: quot;المزهر في علوم اللغة وأنواعهاquot; تاج على رءوس هذه المؤلفات وغرة في وجه هذه التصانيف يشهد له بطول الباع في الدراسات اللغوية العربية. والصبر والجلد في القراءة والجمع. رحم الله السيوطي رحمة واسعة.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8205",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "الفصل الأول: الخصائص اللغوية القبيلة طيئ القديمة",
        "content": "الباب السادس: في اللهجات العربية الفصل الأول: الخصائص اللغوية القبيلة طيئ القديمة ... الباب السادس: في اللهجات العربية الفصل الأول: الخصائص اللغوية لقبيلة طيئ القديمة نسب طيئ: تنسب قبيلة طيئ إلى جدها الأكبر: طيئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ1. وquot;طيئquot; لقب له واسمه: quot;جلهمةquot; قال ابن حزم: quot;ولد أدد بن زيد: مرة بن أدد ونبت ابن أدد وهو الأشعر وجلهمة بن أدد وهو طيئ ومالك بن أدد وهو مذحجquot;2. وقبيلة طيئ هي في الأصل إحدى القبائل القحطانية اليمنية فإن quot;سبأquot; هو سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان3. ويبدو أن هذه القبيلة قد انتقلت مع غيرها من القبائل اليمنية إلى شمائل الجزيرة العربية بعد خراب سد مأرب في عهد عمران بن عامر quot;ماء السماءquot; بن حارثة quot;الغطريفquot; بن امرئ القيس quot;البطريقquot; بن ثعلبة quot;البهلولquot; بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ4.  1 العقد الفريد 3\/ 399. 2 جمهرة أنساب العرب 397. 3 الاشتقاق لابن دريد 361. 4 انظر: معجم البلدان quot;مأربquot; 4\/ 385 وجمهرة أنساب العرب 330 وصفة جزيرة العرب 370-374 وسيرة ابن هشام 1\/ 13.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8206",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويرى الشيخ quot;حمد الجاسرquot; أن تحديد انتقال القبائل اليمنية بخراب سد مأرب quot;أمر مشكوك فيه وذلك أن المتقدمين يؤرخون حادثة الخراب بأنها في عصر الملك الفارسي: دارا بن بهمن. ودارا هذا هو الذي غزاه الإسكندر الأكبر في منتصف القرن الرابع قبل الميلاد. والأدلة التاريخية والنقوش التي عثر عليها في أمكنة كثيرة في جنوبى الجزيرة وشماليها وفي أمكنة أخرى خارجها تدل على انتشار كثير من تلك القبائل التي ورد ذكرها خارج اليمن قبل سيل العرمquot;. كما يقول: quot;وليس من المعقول أن تلك الرقعة الصغيرة من الأرض وهي مأرب تتسع لعدد كبير من السكان يتكون من قبائل. والأمر الذي لا ريب فيه أن انتقال تلك القبائل كان في فترات متفرقة وفي أزمان متباعدة فعندما تضيق البلاد بسكانها ينتقل قسم منها بحثا عن بلاد تلائم حياتهمquot;1. مكان إقامة طيئ: أقامة قبيلة طيئ في شمالي الحجاز. قال ابن خلدون: quot;كانت منازلهم باليمن فخرجوا منه على إثر خروج الأزد منه ونزلوا سميراء وفيدا في جوار بني أسد ثم غلبوا بني أسد على أجأ وسلمى وهما جبلان في بلادهم يعرفنا بجبلي طيئ فاستمروا فيها ثم افترقوا في أول الإسلام في الفتوحاتquot;2.  1 في سراة غامد وزهران لحمد الجاسر 224. 2 العبر لابن خلدون 2\/ 254 وانظر: قلائد الجمان للقلقشندي 72 ونهاية الأرب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي 326.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8207",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ذكر اليعقوبي بعض الأماكن التي كانت تقيم فيهم على طريق الحاج من الكوفة إلى المدينة ومكة فقال: quot;والأجفر منازل طيئ ثم فيد وهي المدينة التي ينزلها عمال طريق مكة وأهلها طيئ وهي في سفح جبلهم المعروف بسلمى وتوز وهي منازل طيئquot;1. كما يقول الإصطخري: quot;وليس بين المدينة والعراق مكان يستقل بالعمارة والأهل جميع السنة مثل: فيد وفيد في ديار طيئ. وجبلا طيئ منها على مسيرة يومين وفيها نخيل وزرع قليل لطيئ وبها ماء قليل يسكنها بادية من طيئ ينتقلون عنها في بعض السنة للمراعيquot;2. ويذكر الزمخشري بعض مياههم وأمكنتهم مثل: أبضة وحساء ريث والحوراء وغضور والسبعان وبلطة ومناع وغير ذلك كثير3. فصاحة طيئ: تعد طيئ عند اللغويين والنحاة العرب من القبائل الفصيحة التي تؤخذ عنها اللغة فقد قال أبو نصر الفارابي وهو يتحدث عن العرب: quot;فإن فيهم سكان البراري وفيهم سكان الأمصار وأكثر ما تشاغلوا بذلك  1 البلدان لليعقوبي 71-72 وانظر كذلك: صفة جزيرة العرب 337 2 المسالك والممالك 54. 3 انظر: الأمكنة والمياه والجبال للزمخشري quot;فهرس أعلام الأشخاص والجماعات 247quot;.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8208",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من سنة تسعين إلى سنة مائتين. وكان الذي تولى ذلك من بين أمصارهم أهل الكوفة والبصرة من أرض العراق فتعلموا لغتهم والفصيح منها من سكان البراري منهم دون أهل الحضر ثم سكان البراري من كان في أوسط بلادهم ومن أشدهم توحشا وجفاء وأبعدهم إذعانا وانقيادا وهم قيس وتميم وأسد وطيئ ثم هذيل فإن هؤلاء هم معظم من نقل عنهم لسان العرب. والباقون فلم يؤخذ عنهم شيء لأنهم كانوا في أطراف بلادهم مخالطين لغيرهم من الأمم مطبوعين على سرعة انقياد ألسنتهم لألفاظ سائر الأمم المطيفة بهم من الحبشة والهند والفرس والسريانيين وأهل الشام ومصرquot;1. ومما يدل على مكانة اللغة الطائية في نفوس القوم ما رواه أبو عبيد القاسم بن سلام من حديث طلحة بن عبيد الله أنه قال: quot;فوضعوا اللج على قفيquot; ثم فسره فقال: quot;وقوله: قفي هي لغة طائية. وكانت عند طلحة امرأة طائية ويقال إن طيئا لا تأخذ من لغة أحد ويؤخذ من لغاتهاquot;2. وما يؤخذ من لغات طيئ إلا لفصاحتها ومكانتها بين القبائل الأخرى. كما أن اعتزاز طيئ بلغاتها كان هو السبب -فيما يبدو- في عدم أخذها عما عداها من لغات العرب فيما رواه لنا أبو عبيد.  1 الحروف للفارابي 147 وقد نقل السيوطي هذا النص في كتابيه المزهر 1\/ 211 والاقتراح 19 بصبغة مختلفة فقال: quot;وقال أبو نصر الفارابي في أول كتابه المسمى: الألفاظ والحروف: والذين عنهم نقلت اللغة العربية وبهم اقتدى وعنهم أخذ اللسان العربي من بين قبائل العرب هم: قيس وتميم وأسد فإن هؤلاء هم الذين عنهم أكثر ما أخذ ومعظمه وعليهم اتكل في الغريب وفي الإعراب والتصريف ثم هذيل وبعض كنانة وبعض الطائيين ولم يؤخذ من غيرهم من سائر قبائلهمquot;. 2 غريب الحديث 4\/ 11 وانظر كذلك: الفائق الزمخشري 3\/ 91.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8209",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسحب اسكانر اشتقاق طيئ: quot;قال ابن خالويه: سئل ثعلب عن طيئ مم أخذ فقال: من طاءة الفرس وهو أعلاهquot;1. فكأن ثعلبا يرى في طيئ علوا في النسب وإن كان ابن الكلبي يرى أنه quot;سمي طيئا لأنه أول من طوى المناهلquot;2. وطيء المناهل عبارة عن بناء الآبار بالحجارة. طييء واللغة السريانية: عرفت اللغة السريانية الاسم: هنا فقرة تسحب إسكانر tayyaya quot;طياباquot; بمعنى: quot;الرجل الطائيquot; ثم بمعنى: quot;العربيquot; مطلقا. كما تسمى العربية عند السريان: lessana tayyaya quot;لشانا طياياquot; بمعنى: quot;اللسان العربيquot;. وقد عرف العرب هذه التسمية السريانية لقبيلة طييء فقد روى أن المفضل الضبي الراوية الكوفي المشهور التقى في الكوفة بأعرابي فقال له المفضل: ممن الرجل قال: من طييء فقال له المفضل - وكان قليل المزح: وما طييء إلا نبيط تجمعت ... فقالوا طيابا كلمة فاستمرت  1 نوادر أبي مسحل 1\/ 326. 2 الاشتقاق لابن دريد: 380 وجمهرة اللغة 1\/ 109. 3 انظر: إنباه الرواة 3\/ 300.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8210",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسحب اسكانر 1- موقف طييء من الهمزة: يبدو أنه قبيلة طييء كانت تميل إلى التخلص من صوت الهمزة في مثل: يؤاخي ويؤاكل ويؤاسي فتبدلها حرفا من جنس حركة ما قبلها فتصير الأمثلة السابقة يواخي ويواكل ويواسي1 وتشتق الماضي من هذه الصيغ الجديدة فتقول: واخيت وواكلت وواسيت. ويؤيد كراهية طييء لنطق الهمزة ما روى لنا عنهم من أنهم كانوا يبدلون الهمزة في بعض المواضع هاء فقد quot;حكى ابن جني عن قطرب أن طيئا تقول: هن فعلت فعلت يريدون: إن فيبدلون 2quot;. وهذا يذكرنا بما حدث في اللغة العبرية إذ قلبت فيها همزة quot;إنquot; الشرطية هاء كذلك فيقال فيها: hinne quot;هنيquot;  إن. ولم يقتصر الأمر في قلب الطائيين الهمزة هاء على quot;إنquot; الشرطية وحدها بل حكى ذلك عنهم في همزة الاستفهام كذلك يقولون: quot;هزيد فعل ذلك يريدون: أزيد فعل ذلك 3 quot;. ومثل هذا حادث في اللغة العبرية كذلك. أما ما رواه لنا الفراء عن طييء من أنهم كانوا يهمزون ما لا يستحق الهمز في قوله: quot;وربما غلطت العرب في الحرف إذا ضارعه آخر من الهمز فيهمزون غير المهموز سمعت امرأة من طييء تقول: رثأت زوجي  1 تهذيب اللغة 7\/ 623 واللسان quot;أخاquot; 18\/ 23. 2 اللسان quot;أننquot; 16\/ 178 والممتع لابن عصفور quot;1\/ 397. 3 اللسان quot;هاquot; 20\/ 373.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8211",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بأبيات. ويقولون: لبأت بالحج وحلأت السويق فيغلطونquot;1 فليس هذا الهمز منهم إلا حذلقة أو مبالغة في التفصح وتقعرا في الكلام وكلها اصطلاحات من عندنا لما يقابل في اللاتينية Hyperurb anismus وفي الإنجليزية: Overcorr ectness 2 وهو اصطلاح اتخذ لدى علماء اللغة للصيغ التي تنتج بسبب الحرص الشديد على محاكاة اللغة الأدبية ممن لا يملك زمامها من عامة الشعب فهو يحاول أن يرد العامية التي يتحدث بها إلى نمط اللغة الأدبية وهو في محاولته هذه لا يفرق بين الظواهر الجديدة والقديمة في لغة الخطاب فإذا رد كلمة جديدة إلى القديم أصاب أما إذا فعل مثل ذلك مع الكلمات التي احتفظت بالأصل القديم وشابهت مع ذلك الجديد فإنه حينئذ يكون متقعرا ومتحذلقا وذلك كمن يعرف أن الصوت المركب: aw مثلا في العربية الفصحى يقابل حركة الضم الممالة: quot;oquot; في العامية وذلك مثل: صوم في صوم وعوم في عوم ونوم في نوم ويوم في يوم فهو إذا رد هذه الكلمات إلى أصلها كان مصيبا في كلامه غير أن هناك كلمات لها مثل هذه الصورة في الأصل في اللغة الفصحى نفسها مثل: quot;ثومquot; وquot;حوتquot; وquot;روحquot; وغير ذلك. وهنا يحاول ذلك المتفصح أن يقلب هذه الضمات الأصيلة إلى الصوت  1 معاني القرآن للفراء 1\/ 459 وقد حرف الأزهري طيئا فجعلها: quot;غنيquot; في هذا الخبر ونقل عنه صاحب اللسان الكلمة محرقة يقول الأزهري quot;تهذيب اللغة 15\/ 683 لسان العرب 1\/ 10quot;: quot;ومنها همزة التوهم كما روى الفراء عن بعض العرب أنهم يهمزون ما لا همز فيه إذا ضارع المهموز. قال: وسمعت امرأة من غني تقول رثأت زوجي بأبيات. قال: ويقولون: لبأت بالحج وحلأت السويق فيغلطونquot;. 2 يسمي فندريس quot;اللغة 80quot; هذه الظاهرة: الإسراف في المدينة والغلو في مراعاة الصحة. انظر كذلك كتابنا: التطور اللغوي مظاهره وعلله وقوانينه 79-84.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8212",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المركب الذي تتميز به اللغة الفصحى فيقول: ثوم وحوت وروح قياسا على ما فعله في تلك الكلمات السابقة وعندئذ يأتي بشيء لا هو في لهجات الخطاب ولا هو في اللغة الفصحى. وليس ما فعله إلا نوعا من أنواع القياس الخاطئ. وعلى هذا النحو يمكن تفسير همز ما ليس أصله الهمز في خبر الفراء السابق لأن أولئك الطائيين يتركون الهمز في كلامهم -كما سبق أن عرفنا- فيقولون مثلا: فقيت عينه ووجيت بطنه بلا همز ولكنهم يسمعون اللغة الأدبية في شعر الشعراء ومواقف الجد من القول وفيها: فقأت عينه ووجأت بطنه بالهمز فيقولون بناء على هذا: حلأت السويق ولبأت بالحج ورثأت الميت عن طريق القياس الخاطئ مبالغة في التفصح بدلا من: حليت ولبيت ورثيت. كما يمكن فهم ما روي عنهم من أنهم كانوا يهمزون: quot;السؤددquot;1 وهو من سودته أي جعلته سيدا فلا أثر للهمز في أصله. وبمثل هذا أيضا يمكن أن يفسر الهمز عند طيئ للألف المقصورة في مثل: quot;حبلأquot; بدلا من: quot;حبلىquot;2. 2- جهر السين والصاد: السين والصاد من الأصوات الأسنانية اللثوية المهموسة أي التي  1 انظر: الاشتقاق لابن دريد 211. 2 انظر: أصول النحو لابن السراج 2\/ 320.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8213",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا تتذبذب معها الأوتار الصوتية. والسين هي مرقق الصاد والصاد هي مفخم السين. وقد روي عن قبيلة طيئ أنها كانت تجهر الصوتين أي تجعل الأوتار الصوتية تتذبذب معهما وقد دل اللغويون على هذا الجهر فيهما بقلبهما زايا فقالوا: إن طيئا تقول في: سقر: زقر وفي الصقر: زقر وفي الصراط: زراط. والزاي هي المقابل المجهور للسين. أما المقابل المجهور للصاد فهو الزاي المفخمة التي تشبه نطق العوام للظاء في مثل كلمة: ظلم. وأغلب الظن أن الطائيين كانوا ينطقون الصاد نطقا مماثلا لهذا النطق غير أن اللغويين دلوا عليه بالزاي المرققة لعدم وجود رمز للزاي المفخمة في الكتابة العربية وإن كان هؤلاء اللغويون يتحدثون عما يسمونه بإشمام الصاد صوت الزاي فقد قرأ كل من حمزة والكسائي وخلف ورويس قوله تعالى: حتى يصدر الرعاء 1 وقوله عز وجل: يومئذ يصدر الناس أشتاتا 2 فإشمام الصاد زايا. وقد سمى ابن سينا هذا النطق: quot;الزاى الظائيةquot; وقال عن نطقها: quot;يكون وسط اللسان فيها أرفع والاهتزاز في طرف اللسان خفي جداquot;3. ويزعم ابن الكلبي أن هذه الظاهرة تسمى: quot;الرسوquot; وquot;التمعددquot; وهو يفسر قول حاتم طيئ: إلههم ربي وربي إلههم ... فأقسمت لا أرسو ولا أتمعدد  1 سورة القصص 28\/ 23 وانظر: إتحاف فضلاء البشر 210. 2 سورة الزلزلة 99\/ 6 وانظر: إتحاف فضلاء البشر 273. 3 أسباب حدوث الحروف 19.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8214",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: الرسو أن يقال للصقر: زقر ولسقر: زقر وللصراط: زراط وللصقعب: زقعب ... قال: وسمعت أبا أسماء وغير واحد من طيئ يقولون: اللهم إنا نعوذ بك من شر زقر. وهذا كلام معد فلذلك قال: لا أتمعددquot;1. ومع أن حاتما الطائي ينفي هذه الظاهرة عن نفسه -إن صح تفسير ابن الكلبي للبيت- فقد روي أنه هو نفسه قد قلب الصادر زايا في حكاية رواها لنا مؤرج السدوسي فقال: quot;وكانت عنزة أسروا حاتم طيئ فغزت رجالهم وترك مع النساء والضعفة من الرجال فقالوا له: افصد لنا فقام إلى ناقة فعقرها فقالوا له: أهكذا الفصد وأوجعوه ضربا. قال: هكذا فزدي أنه يريد: فصدى أناquot;2. ويقيد أبو الطيب اللغوي انقلاب الصادر زايا في لغة طيئ بسكونها إذ يقول: quot;ويقال: هي المزدعة والمصدغة للمخدة. وطيئ تقلب كل صاد ساكنة زايا. قال الأصمعى: كان حاتم الطائي أسيرا في عنزة فجاءته النساء بناقة ومفصد وقلن له: افصد هذه الناقة فأخذ المفصد فلتم في سبلتها أي نحرها وقال: هكذا فزدي أنه أي: فصدى أناquot;3.  1 ديوان حاتم ق3 \/ 1 ص5 ولا وجود للرسوم والتمعدد بهذا المعنى في المعاجم العربية! 2 كتاب الأمثال لمؤرج 51 وفي المثل: لم يحرم من فزدله يعنون: من فصد له ذراع البعير وكانوا يفعلون ذلك عند المجاعات ويطبخون الدم ويأكلونه. انظر: لحن العوام للزبيدي 194. 3 الإبدال لأبي الطيب 2\/ 126.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8215",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- قلب الياء والواو في مثل: quot;بقيquot; وquot;سروquot; ألفا. من المعروف في اللغة العربية الفصحى أن الياء والواو إذا تحركتا وفتح ما قبلهما قلبتا ألفين مثل: سعى وأصلها: سعي دعا وأصلها: دعو. فإن كان ما قبلهما مكسورا أو مضموما لم تقلب واحدة منهما ألفا. ولذلك بقيت الياء في مثل: quot;رضيquot; والواو في مثل: quot;سروquot; لاختلال شرط الفتح قبلهما. أما قبيلة طيئ فإنها تطرد الباب على وتيرة واحدة ولطيئ توسع في اللغاتquot;1 كما روي عنها فهي هنا تطرد الباب على وتيرة واحدة فتقلب كل ياء أو واو متحركة ألفا بشرط تحرك ما قبلها على الإطلاق دون تخصيص هذه الحركة بالفتح. قال الجوهري: quot;وطيئ تقول: بقا وبقت مكان: بقي وبقيت. وكذلك أخواتها من المعتلquot;2. كما يقول القزاز القيرواني: quot;ومما يجوز للشاعر أن يقول في دهي: دها وهي لغة لطيئ. وكذلك يجوز له أيضا أن يفعل في الواو. وحكي أن ذلك في طيئ أيضا وأنهم يقولون في قرنوة وعرقوة: قرناة وعرقاة فيصنعون في الواو ما صنعوا في الياء من البدلquot;3. ويمتلئ شعر الطائيين بهذه الظاهرة ويتضح ذلك بصورة خاصة في شعر زيد الخيل الطائي فمن ذلك قوله:  1 انظر في هذا القول: الأفعال لابن القوطية 5 والأفعال لابن القطاع 1\/ 15 والمزهر للسيوطي 2\/ 98. 2 الصحاح quot;بقيquot; 6\/ 2284 وانظر كذلك: تسهيل الفوائد لابن مالك 311 وشرح المفضليات لابن الأنباري quot;767 والمصباح المنير quot;بقيquot; 1\/ 32 وشمس العلوم 1\/ 31 والممتع لابن عصفور 1\/ 153 والجنى الداني للمرادي 390 والبارع للقالي 512 واللسان quot;فنيquot; 20\/ 23 3 ما يجوز للشاعر في الضرورة 262-264.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8216",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أفي كل عام مأتم تبعثونه ... على محمر ثوبتموه وما رضا1 وكذلك قوله: تجدون خمشا بعد خمش كأنه ... على فاجع من خير قومكم نعا2 وقوله كذلك: لعمرك ما أخشى التصعلك ما بقا ... على الأرض قيسي يسوق الأباعرا3 وقوله أيضا: فردوا علينا ما بقا من نسائنا ... وأبنائنا واستمتعوا بالأباعر4 وقوله: فلولا زهير أن أكدر نعمة ... لقاذعت كعبا ما بقيت وما بقا5 وقوله: فليت أبا شريح جار عمرو ... حيا عوف وغيبه القبور6  1 ديوانه في 1\/ 1 ص25 وسيبويه 1\/ 65 2\/ 290 ونوادر أبي زيد 80 والخزانة 4\/ 149 وجمهرة اللغة 2\/ 143 والجمانة 11 والبارع 511 وشرح شواهد سيبويه 1\/ 121 وشرح ديوان كعب 131 ونوادر القالي 25. 2 ديوانه ق1\/ 2 ص26 والبارع للقالي 511 نوادر أبي زيد 80 وشرح أبيات الكتاب 1\/ 121 وشرح ديوان كعب 132 ونوادر القالي 25 3 ديوانه ق25\/ 8 ص62 ونوادر أبي زيد 68 وتفسير القرطبي 3\/ 370 4 شرح أبيات الكتاب 2\/ 278 وروايته في الديوان ق27\/ 2 ص64: quot;بني أسد ردوا علينا نساءناquot; ولا شاهد فيه. 5 ديوانه ق1\/ 6 ص27 والبارع للقالي 511 ونوادر أبي زيد 80 وشرح ديوان كعب 134 ونوادر القالي 26. 6 ديوانه ق24\/ 1 ص60 والبارع للقالي 511 ونوادر أبي زيد 80.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8217",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله: نصول بكل أبيض مشرفي ... على اللاتي بقا فيهن ماء1 كما يقول جوين بن عامر الطائي: وأسمر مربوع رضاه ابن عازب ... فأعطى ولم ينظر ببيع حلال2 وكذلك يقول البولاني3. نستوقد النبل بالحضيض ونصـ ... ـطاد نفوسا بنت على الكرم4 كما قال رجل من طيئ: إذا لم يكن مال يرى شنفت له ... صدور رجال قد بقا لهم وفر5 وهذه الظاهرة وإن عزيت في المصادر العربية إلى طيئ وحدها فإننا نجد لها أمثلة لدى شعراء من قبائل أخرى غير قبيلة طيئ فمثلا يقول بشر بن أبي خازم الأسدي: بدعلبة براها النص حتى ... بلغت نضارها وفنا السنا6 ومثله قول طفيل الغنوي: لزجرت قلبا لا يريع إلى الصبا ... إن الغوي إذا نها لم يعتب7  1 ديوانه ق2\/ 1 ص30 والاقضاب 427. 2 نوادر أبي زيد 78. 3 بولان بطن من طيئ. انظر: شرح المرزوقي للحماسة ق31. 4 الصحاح quot;بقيquot; 6\/ 2284 واللسان quot;بقيquot; 18\/ 86. 5 نوادر أبي زيد 179. 6 ديوان ق41 ص204 وشرح اختيارات المفضل الضبي للتبريزي 3\/ 1399. 7 عجزه منسوب لطفيل الغنوي في سيبويه والشنتمري 2\/ 291 والبيت بتمامه بلا نسبة ما يجوز للشاعر في الضرورة للقزاز 263 وتفسير الطبري 11\/ 61 وليس في ديوانه.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8218",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قال طفيل الغنوي: فلما فنا ما في الكنائن ضاربوا إلى ... القرع من جلد الهجان المجوب1 كما يقول المستوغر بن ربيعة التميمي: هل ما بقا إلا كما قد فاتنا ... يوم يكر وليلة تحدونا2 ويقول زهير بن أبي سلمى المزني: تربع صارة حتى إذا ما ... فنا الدحلان عنه والإضاء3 ويقول معن بن أوس المزني: أعاذل هل يأتي القبائل حظها ... من الموت أم أخلا لنا الموت وحدنا4 كما يقول كلثوم بن صعب quot; quot;: فليت غدا يوم سواه وما بقا ... من الدهر ليل يحبس الناس سرمدا5 وقد فطن إلى ذلك بعض علماء العربية كابن سلام الذي يقول: quot;بقا وفنا لغتان لطيئ وقد تكلمت بهما العرب وهما في لغة طيئ أكثرquot;6 كما يقول ابن دريد: quot;وما رضا في معنى: ما رضي وهي لغة لطيئ وقد تكلم بها بعض العربquot;7 غير أنها quot;لغة فاشية في طيئquot;8. وبعض هؤلاء الشعراء من قبائل تجاور طيئا كبشر بن أبي خازم الأسدي كما أن زهير بن أبي سلمى كان متزوجا من طائية9.  1 ديوانه ق1\/ 60 ص13 والجيم لأبي عمرو 3\/ 121 واللسان quot;قرعquot; 10\/ 137. 2 طبقات ابن سلام 1\/ 33. 3 ديوانه ص65 وطبقات ابن سلام 1\/ 33. 4 ديوانه ق7\/ 1 ص23. 5 الحماسة بشرح المرزوقي ق576\/ 2 ص1388. 6 طبقات ابن سلام 1\/ 33 7 جمهرة اللغة 2\/ 143. 8 الممتع لابن عصفور 1\/ 153 وديوان امرئ القيس ص23 9 ديوانه بشرح ثعلب 283.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8219",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد رويت لنا بعض أبيات الشعر وفيها هذه الظاهرة بلا نسبة لشاعر معين فيمكن لذلك أن تكون لبعض الطائيين أو لغيرهم فمن ذلك قول الشاعر: ألا ليت عمي يوم فرق بيننا ... سقا السم ممزوجا بشب يماني1 وقول لآخر: لم تلق خيل قبلها ما قد لقت ... من غب هاجرة وسير مسأد2 وقول امرأة: يا من بمقلته زها الدهر ... قد كان فيك تضاءل الأمر3 وبعض شعراء طيئ كانوا يحرصون على طريقة العربية الفصحى في هذه الظاهرة فلا يقبلون الياء ألفا إلا إذا فتح ما قبلها كحاتم الطائي الذي يقول: كريم لا أبيت الليل جاذ ... أعدد بالأنامل ما رزيت إذا ما بت أشرب فوق ريي ... لسكرت في الشراب فلا رويت إذا ما بت أختل عرس جاري ... ليخفيني الظلام فلا خفيت أأفضح جارتي وأخون جاري ... معاذ الله أفعل ما حييت4 كما يقول كذلك: تبع ابن عم الصدق حيث لقيته ... فإن ابن عم السوء إن سر يخلف5  1 جمهرة اللغة 1\/ 32 وتثقيف اللسان 271. 2 المحكم لابن سيده 6 \/ 312 واللسان quot;لقاquot; 20\/ 120 وانظر اللسان quot;سأدquot; 4\/ 184. 3 سمط اللآلي 1\/ 162. 4 ديوانه ق36 ص21. 5 ديوانه ق27\/ 2 ص22.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8220",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم تقتصر هذه الظاهرة على الأفعال المعتلة عند طيئ فإنهم يقلبون كل ياء ألفا إذا تحركت وتحرك ما قبلها في الأسماء كذلك فيقولون: ناصاة1 وباداة2 وتوصاة3 وخظاه بظاة4 وفالاة5 وباناة6 وباقاة7 وأوداة8 في: ناصية وبادية وتوصية وخظية بظية وفالية وبانية وباقية وأودية. وقد ورد بعض ذلك في شعر طيئ كقول حريث بن عتاب الطائي: لقد آذنت أهل اليمامة طيئ ... بحرب كناصاة الحصان المشهر9 ومثل ذلك قول حاتم الطائي: فقلت لأصباة صغار ونسوة ... بشهباء من ليل الثمانين قرت10 يريد: أصبية جمع: quot;صبيquot;.  1 اللسان نصاquot; 20\/ 199 quot;وريquot; 20\/ 268 والممتع 2\/ 557 والمخصص 6\/ 40 وتفسير القرطبي 3\/ 370. 2 اللسان quot;نصاquot; 20\/ 199 وديوان امرئ القيس 123 والمخصص 6\/ 40 3 اللسان quot;وريquot; 20\/ 268. 4 اللسان quot;خظاquot; 18\/ 254 5 مجالس ثعلب 2\/ 496. 6 مقاييس اللغة 1\/ 302 واللسان quot;بنيquot; 18\/ 104 والمخصص 6\/ 40 7 الممتع 2\/ 557. 8 اللسان quot;وديquot; 20\/ 263. 9 نوادر أبي زيد 124 وما يجوز للشاعر في الضرورة للقزاز 262 واللسان quot;نصاquot; 20\/ 199. 10 ديوانه ص10.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8221",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد وردت هذه الظاهرة في شعر امرئ القيس كذلك في قوله: رب رام من بني ثغل ... مخرج كفيه من ستره عارض زوراء عن نشم ... غير باناة على وتره1 يريد: غير بانية. والبانية من القسي التي لصق وترها بكبدها حتى كاد ينقطع وترها في بطنها من لصوقة بها وهو عيب فيها. ويبدو حرص حاتم الطائي على استخدام العربية الفصحى مرة أخرى في قوله: يا كعب إنا قديما أهل رابية ... فينا الفعال وفينا المجد والخير2 4- ألف المقصور ياء: روي لنا عن قبيلة طيئ أنهم كانوا يقولون في مثل: أفعى وحبلى وغيرهما مما ينتهى في العربية الفصحى بالألف المقصورة أفعي وحبلي بالياء في الوقف والوصل. ويشارك طيئا فزارة وناس من قيس في هذه الظاهرة في الوقف فقط قال سيبويه: quot;قول بعض العرب في أفعى: هذه أفعى وفي حبلى: هذه حبلي وفي مثنى: هذا مثني فإذا وصلت صيرتها ألفا وكذلك كل ألف في آخر الاسم. حدثنا الخليل وأبو الخطاب أنها لغة لفزارة وناس من قيس وهي قليلة: فأما الأكثر والأعرف فأن تدع الألف في الوقف على حالها ولا تبدلها ياء فإذا وصلت استوت اللغتان ... وأما طيئ فزعموا أنهم يدعونها في الوصل على حالها في الوقفquot;3.  1 ديوانه ق17\/ 2 ص123 ومقاييس اللغة 1\/ 302 والمخصص 6\/ 39. 2 ديوانه ص6. 3 كتاب سيبويه 2\/ 287.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8222",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما يقول أبو علي الفارسي: quot;الياء في الأواخر وقعت موقع الألف في الوصل والوقف وذلك لغة طيئ فيما حكاه quot;سيبويهquot; عن أبي الخطاب وغيره من العرب وذلك قولهم في أفعى: أفعي ... كما أن ناسا يقولون: أفعي في الوقف فإذا وصلوا قالوا: رأيت الأفعى فاعلم. وجعلت طيئ الحرف في الوصل والوقف ياءquot;1. ويرى علماء العربية أن الألف المقصورة هي الأصل وأن الياء في مثل: حبلي وأفعي في لهجة طيئ وغيرها ليست إلا انقلابا لتلك الألف انظر مثلا إلى قول ابن جني: quot;ومنهم من يبدل هذه الألفات في الوقف ياءquot;2. غير أن الاطلاع على اللغات السامية من جانب وتحكيم القوانين الصوتية من جانب آخر يدلان على أن مثل: حبلي وأفعي بالياء أسبق في سلسلة التطور اللغوي من: أفعى وحبلى بالألف. فإن النظر إلى الأفعال الناقصة مثل: رمى ودعا وهي تماثل في صورتها هذه صورة الأسماء المقصورة في الفصحى يرينا أنها في أصلها الأول في اللغات السامية كانت تتصرف تصرف الصحيح تماما. والدليل على ذلك وجود هذا الأصل القديم في اللغة الحبشية الجعزية وهي إحدى اللغات السامية ففيها مثلا يقال: quot;صحوquot; في: صحا وquot;تلوquot; في: تلا وquot;رميquot; في: رمى. وليس الأمر مقصورا في الحبشية على الأفعال  1 الحجة لأبي علي الفارسي 1\/ 63-64. 2 المحتسب 1\/ 77.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8223",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناقصة بل إن الأفعال الجوفاء يعامل شيء منها معاملة الصحيح كذلك فيقال فيها مثلا: quot;دينquot; في: دان وquot;بينquot; في: بان وغير ذلك1. ولم تبق من هذه المرحلة في اللغات السامية الأخرى إلا بقايا قليلة في العربية من الأفعال الجوفاء مثل: حور وعور وهيف واستحوذ واستنوق وغيرها. وإذا رجعنا بالاسم المقصور إلى هذه المرحلة القديمة فإنه يكون مثل: هدي وفتي وعصو وقفو وما إلى ذلك. أما المرحلة الثانية في تطور الأفعال المعتلة والأسماء المقصورة فهي مرحلة التسكين أو سقوط الحركة بعد الواو والياء للتخفيف فيصبح الفعل على نحو: قضي ودعو كما تصبح الأسماء المقصورة على نحو: أفعي وعصو. وقد فطن العلامة quot;ابن جنيquot; بحسه اللغوي إلى ضرورة وجود هذه المرحلة في طريق تطور الأفعال المعتلة فقال: quot;ومن ذلك قولهم: quot;إن أصل قام: قوم فأبدلت الواو ألفا وكذلك باع أصله: بيع ثم أبدلت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وهو لعمري كذلك إلا أنك لم تقلب واحدا من الحرفين إلا بعد أن أسكنته استثقالا لحركته فصار إلى: قوم وبيعquot;2. وقد بقيت هذه المرحلة عند قبيلة طيئ فيما روي لنا من الأمثلة السابقة: أفعي وحبلي ومثني وغيرها. وقد كنا في انتظار أن يظهر الفرق  1 انظر: Dillmann, Grammatik der athiopischen sprache 163-165. 2 الخصائص 2\/ 471-472 وانظر كذلك: شرح مراح الأرواح 122.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8224",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين الأصل الواوي والأصل اليائي في المقصور في هذه الحالة ويبدو أن تلك كانت الحال في بداية الأمر فكان يقال: هذه حبلي وهذه عصو. ولكن يبدو أن بعض طيئ قد قاست الواوي على اليائي فقالت في الجميع: حبلي وعصي على حين قاس ناس منهم اليائي على الواوي فقالوا: حبلو وعصو يقول أبو علي الفارسى: quot;الياء يبدلها من الألف في الوقف والوصل طيئ والواو يبدلها منها بعض طيئquot;1. كما يقول ابن جني: quot;ومنهم من يبدل هذه الألفات في الوقف ياء فيقول: هذه عصي ورأيت حبلي وهذه رجي أي الناحية يريد: رجا. ومنهم من يبدلها في الوقف أيضا واوا فيقول: هذه عصو وأفعو وحبلوquot;2. ويبدو أن بعض الأفعال المعتلة قد وصلت إلى هذه المرحلة عند طيئ كذلك يدلنا على هذا ذلك الرجز الذي يساق في المصادر العربية للاستشهاد على قلب ألف المقصور ياء عند طييئ. وأغلب الظن أنه لواحد من رجازهم يقول: إن لطي نسوة تحت الغضي ... يمنعهن الله ممن قد طغي بالمشرفيات وطعن بالقني3 يريد: الغضا وطغى والقنا. ووصول المقصور إلى هذه المرحلة عند طيئ وغيرها هو الذي  1 الحجة 1\/ 64. 2 المحتسب 1\/ 77. 3 المنصف1\/ 160 والمحتسب 1\/ 77.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8225",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يفسر لنا صورة هذه المقصور عندهم عندما يضاف إلى ياء المتكلم إذ كانوا يقولون في مثل: هواي وهداي: هوى quot;هوي  يquot; وهدي quot;هدى  يquot; وغير ذلك. ففي حديث طلحة بن عبيد الله: quot;فوضعوا اللج على قفيquot; يعني السيف على قفاي1 فقد نصت المصادر على أن: quot;قفيquot; هنا لغة طائية وقالوا: وكانت عند طلحة امرأة طائيةquot;. وقالوا: quot;وكانت عند طلحة امرأة طائيةquot;. وقد عرفت هذه الظاهرة عند غير طيئ كذلك قال الفراء: quot;وهي لغة في بعض قيس وهذيل: يا بشري كل ألف أضافها المتكلم إلى نفسه جعلها ياء مشددة أنشدنى القاسم بن معن quot;لأبي ذؤيب الهذليquot;: تركوا هوي وأعتقوا لهواهم ... ففقدتهم ولكل جنب مصرع وقال لي: بعض بني سليم: آتيك بمولي فإنه أروى منى. قال: أنشدنى المفضل quot;للمنخل اليشكريquot;: يطوف بي عكب في معد ... ويطعن بالصملة في قفيا فإن لم تثأروا لي من كعب ... فلا أوريتما أبدا صديا2 فهذا النص للفراء يعزو الظاهرة لبعض قيس وهذيل وبعض بني سليم ولليشكريين كذلك. وقد صدق ابن جني حين قال: quot;هذه لغة فاشية في هذيل وغيرهمquot;3.  1 غريب الحديث لأبي عبيد 4\/ 11 والفائق للزمخشري 3\/ 91 والنهاية لابن الأثير 4\/ 94 واللسان quot;قفاquot; 20\/ 55. 2 معاني القرآن 2\/ 39 وانظر: المحتسب 1\/ 76 والخصائص 1\/ 177 3 المحتسب 1\/ 76.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8226",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يصدق هذا أيضا ورودها في بيت لأبي داود الإيادي وهو: فأبلوني بليتكم لعلي ... أصالحكم وأستدرج نويا1 وبيت آخر لأبي السود الدؤلي quot;من بكرquot; وهو: أحبهم لحب الله حتى ... أجيء إذا بعثت على هويا2 كان هذه كله في المرحلة الثانية من مراحل: تطور المقصور والأفعال المعتلة في العربية واللغات السامية أما المرحلة الثالثة فهي تلك المرحلة التي تسمى في عرف اللغويين المحدثين: quot;انكماش الأصوات المركبةquot;3. والأصوات المركبة في العربية هي الواو والياء المسبوقتان بالفتحة في مثل: quot;قولquot; وquot;بيتquot; فإن الملاحظ في تطور اللغات هو انكماش هذه الأصوات وتحولها إلى حركات ممالة مثل قولنا في العامية يوم وصوم ونوم بدلا من: يوم وصوم ونوم. ومثل قولنا كذلك بيت وليل وعين بدلا من: بيت وليل وعين. وهذه المرحلة هي الشائعة في اللغة الحبشية في الأفعال الجوفاء ففيها مثلا: quot;قومquot; بمعنى: قام وquot;شيطquot; بمعنى: باع وغير ذلك. كما توجد هذه المرحلة أيضا في اللهجات العربية التي تميل في مثل قوله تعالى:  1 النقائض 1\/ 408 والخصائص 2\/ 341. 2 الكامل للمبرد 3\/ 205. 3 انظر: C. Brock elmann, Syrische Grammatik, s. 6.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8227",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلىquot; في قراءة من أمال1. أما المرحلة الرابعة والأخيرة في تطور الأسماء المقصورة والأفعال الناقصة والجوفاء فتتمثل في التحول من الإمالة إلى الفتح الخالص ونحن نلحظ ذلك في تطور عبارة: quot;السلام عليكمquot; إلى: quot;السلام علاكمquot; في بعض لهجات الخطاب القديمة والحديثة فقد مرت هذه اللهجات بالإمالة أولا ثم الفتح الخالص. ونحن نلحظ مثل هذا التطور في العربية القديمة في قول بعض العرب: quot;إن الرجز لعاب أي لعيب. والرجز: ارتعاد مؤخر البعيرquot;2 كما جاء في قولهم: quot;تبت إليك فتقبل تابتي وصمت إليك فتقبل صامتي أي توبتي وصومتي. ذكره الواحدي في تفسير قوله تعالى: إن هذان لساحران . قال ابن عباس رضي الله عنهما: هي لغة بلحارث بن كعب وهي قبيلة من اليمنquot;3 وهي تلك القبيلة التي روي لنا عنها أنها كانت تلزم المثنى الألف في جميع أحواله4 فقد قال أبو زيد الأنصاري في تفسير قول الراجز: طارت علاهن فشل علاها quot;وعلاهاquot; أراد: عليها. ولغة بلحارث بن كعب قلب الياء الساكنة إذا  1 التيسير في القراءات السبع للداني 223 2 النوادر لأبي زيد 3 3 شرح مراح الأوراح 120. 4 تسهيل الفوائد 12 وشرح التسهيل 1\/ 66(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8228",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انفتح ما قبلها ألفا يقولون: أخذت الدرهمان واشتريت ثوبان والسلام علاكم. وهذه الأبيات على لغتهمquot;1. وهذا الطور الأخير هو الذي وصلت إليه العربية في المقصور والناقص والأجوف في نحو: الفتى والهدى وحبلى وأفعى ودعا وسعى وقام وباع وغير ذلك. 5- لغة أكلوني البراغيث: من المعروف في العربية أن الفعل يجب إفراده دائما حتى وإن كان فاعله مثنى أو مجموعا أي أنه لا تتصل به علامة تثنية ولا علامة جمع للدلالة على تثنية الفاعل أو جمعه فيقال مثلا: quot;قام الرجلquot; وquot;قام الرجلانquot; وquot;قام الرجالquot; بإفراد الفعل: quot;قامquot; دائما إذ لا يقال في الفصحى مثلا: quot;قاما الرجلانquot; ولا quot;قاموا الرجالquot;. تلك هي القاعدة المطردة في العربية الفصحى شعرا ونثرا. أما قبيلة طيئ فقد روي لنا عنها2 أنها كانت تلحق الفعل علامة تثنية للفاعل المثنى وعلامة جمع للفاعل المجموع. وتعرف هذه الظاهرة عند النحاة العرب بلغة quot;أكلوني البراغيثquot;.  1 النوادر لأبي زيد 58 وانظر: الصاحبي لابن فارس 49. 2 انظر: الجنى الداني للمرادي 171 وشرح درة الغواص للخفاجي 152 وبصائر ذوي التمييز 5\/ 149 وشرح التصريح 1\/ 275 2\/ 110 وهمع الهوامع 1\/ 160 والقاموس المحيط quot;الواوquot; 4\/ 413 والنهاية لابن الأثير 3\/ 297 والفائق للزمخشري 3\/ 74.(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8229",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد سبق أن عرفنا أن هذه اللغة هي الأصل في اللغات السامية1 كما عرفنا أن هناك ركاما لغويا كثيرا من هذه الظاهرة في القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر العربي القديم. وقد استمرت هذه الظاهرة في أشعار المولدين من الطائيين وغيرهم فها هو أبو تمام الطائي يمتلئ ديوان شعره بالأبيات التي جاءت على هذه اللغة مثل قوله: شجى في الحشى ترداده ليس يفتر ... به صمن آمالي وإني لمفطر وقد قال عنه أبو العلاء المعري في هذا الموضع2: quot;يبين في كلام الطائي أنه كان يختار إظهار علامة الجمع في الفعل مثل قوله: صمن آمالي ولو قال: صام آمالي لاستقام الوزن. وقد جاء بمثل ذلك في غير هذا الموضعquot;. ومن أمثلة ذلك في شعره أيضا. وغدا تبين كيف غب مدائحي ... إن ملن بي هممي إلى بغداد3 ومنها كذلك قوله: ولو كان الأرزاق تجري على الحجا ... هلكن إذن من جهلهن البهائم4  1 انظر الفصل الذي عنوانه: quot;رأي في تفسير الشواذ في لغة العربquot; من فصول الباب الثاني. 2 شرح الديوان للخطيب التبريزي 2\/ 214. 3 شرح الديوان للخطيب التبريزي 2\/ 131. 4 شرح الديوان للخطيب التبريزي 3\/ 178 وانظر أمثلة أخرى في 1\/ 224 2\/ 128 2\/ 288 3\/ 10 3\/ 74 وغيرها.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8230",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد جاءت بعض أمثلة هذه الظاهرة في شعر المتنبي فمن ذلك قوله: ورمى وما رمتا يداه فصابني ... سهم يعذب والسهام تريح1 وقال كذلك: نفديك من سيل إذا سئل الندى ... هول إذا اختلطا دم ومسيح2 وإذا كانت العربية الفصحى قد تخلصت رويدا رويدا من هذه الظاهرة فإن بقاياها ظلت حية عند بعض القبائل العربية القديمة كقبيلة طيئ. وقد حكيت لنا هذه اللغة كذلك عن قبيلة: quot;بلحارث بن كعبquot;3 وقبيلة: quot;أزد شنوءةquot;4 وهما من القبائل اليمنية التي تمت لأصل قبيلة طيئ بصلة5. 6- ذو الموصولة: تستخدم قبيلة طييء quot;ذوquot; اسما موصولا. وهم اسم موصول قديم في اللغات السامية منه بقايا في لغة الشعر العبرية6. ومن أمثلته فيها: Halo adonay zu Hatanu lo quot;أليس الرب الذي أخطأنا إليهquot;7.  1 ديوانه ص165 وانظر كذلك أمالي ابن الشجري 1\/ 133. 2 ديوانه ص169 وانظر كذلك أمالي ابن الشجري 1\/ 133. 3 انظر: بصائر ذوي التمييز 5\/ 149 والقاموس المحيط quot;الواوquot; 4\/ 413 ومغني اللبيب 2\/ 365. 4 انظر: بصائر ذوي التمييز 5\/ 149 وشرح التصريح 1\/ 276 والقاموس المحيط quot;الواوquot; 4\/ 413 ومغني اللبيب 2\/ 365. 5 انظر: الاشتقاق لابن دريد 361. 6 انظر: Gesenius, Hebraische Grammatik 115, 467. 7 سفر إشعيا 42\/ 24 وانظر أمثلة أخرى في المزامير 132\/ 12 142\/ 4 143\/ 8 وغير ذلك.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8231",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ورد كذلك في نفش عربي قديم هو quot;نقش النمارةquot; الذي اكتشفه المستشرق quot;رينيه ديسوquot; في مدفن امرئ القيس بن عمرو بن عدي ويرجع تاريخه إلى سنة 328 بعد الميلاد ففي السطر الأول من هذا النقش نقرأ الجملة التالية: quot;تي نفس مر القيس بر عمرو ملك العرب كله ذو أسر التجquot; وهي تعني: quot;هذا قبر امرئ القيس بن عمرو ملك العرب كلها الذي حاز التاجquot;1. وقد شاع استخدام quot;ذوquot; هذه في كلام أهل طيئ اسما موصولا عاما للمفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث بصورة واحدة لا تتغير في كل ذلك2. وهي كثيرة الورود بهذه الصورة في أشعار طيئ فمن أمثلة ذلك قول سنان الفحل الطائي: فإن الماء ماء أبي وجدي ... وبئري ذو حفرت وذو طويت3 وقول قيس بن جروة الطائي الملقب بعارق: لئن لم تغير بعض ما قد صنعتم ... لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه4  1 انظر كتابنا: فصول في فقه العربية 55-56. 2 انظر في ذلك: لسان العرب quot;الألف اللينةquot; 20\/ 348 وشرح الحماسة للمرزوقي 2\/ 591 والأزهية للهروي 303 وأمالي ابن الشجري 2\/ 305 وشرح الرضي على الكافية 2\/ 41. 3 البيت له في شرح المرزوقي للحماسة 2\/ 591 وشرح التصريح 1\/ 137 واللسان quot;الألف اللينةquot; 20\/ 348 والأزهية 303 ومجمع الأمثال 1\/ 45 وتوضيح المقاصد للمرادي 1\/ 228 وأمالي ابن الشجري 2\/ 305 وشرح التسهيل لابن مالك 1\/ 222 وشرح ابن يعيش للمفصل 3\/ 147 وتهذيب اللغة 15\/ 44 والدرر اللوامع 1\/ 59 وعجزه في شرح الرضي للكافية 2\/ 41 وبصائر ذوي التمييز 3\/ 25. 4 البيت له في ديوان حاتم الطائي 170 والنقائض 2\/ 1082 وشرح المرزوقي للحماسة 3\/ 1447 4 \/ 1746 وخزانة الأدب 3\/ 330 والمزهر 2\/ 438 وألقاب الشعراء 2\/ 327 وشرح ابن يعيش للمفصل 3\/ 148 وينسب له أو لعمرو بن ملقط الطائي في نوادر أبي زيد 61.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8232",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول قوال الطائي: قولا لهذا المرء ذو جاء ساعيا ... هلم فإن المشرفي الفرائض1 وقوله كذلك: أظنك دون المال ذو جئت تبتغي ... ستلقاك بيض للنفوس قوابض2 وقول ملحة الجرمي الطائي: يغادر محض الماء ذو هو محضه ... على إثره إن كان للماء من محض يروي العروق الهامدات من البلى ... من العرفج النجدي ذو باد والحمض3 وقول حاتم الطائي: إذا ما أتى يوم يفرق بيننا ... بموت فكن يا وهم ذو يتأخر4 وقوله كذلك: ومن حسد يجور علي قومي ... وأي الدهر ذو لم يحسدوني5 وقوله أيضا: كلوا ما به خضرا وصفرا ويانعا ... هنيئا وخير النفع ذو لا يكدر6  1 البيت له في شر المرزوقي للحماسة 2\/ 640 وخزانة الأدب 2\/ 295 وهو بلا نسبة في شرح الرضي على الكافية 2\/ 41. 2 البيت في شرح المرزوقي للحماسة 2\/ 642 وخزانة الأدب 2\/ 296. 3 البيتان له في شرح الحماسة للمرزوقي 4\/ 1809 ومعجم الشعراء للمرزباني 444. 4 ديوانه ص272 وشعراء النصرانية قبل الإسلام 103 ورواه ابن قتيبة في: الشعر والشعراء 1\/ 249: quot;بموت فكن أنت الذي يتأخرquot; ولا شاهد فيه! 5 ديوانه ص290 وشرح التسهيل لابن مالك 1\/ 222 والعيني على هامش الخزانة 1\/ 451. 6 ديوانه ص373.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8233",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما قال رجل من طيئ أدرك الإسلام: فإن بيت تميم ذو سمعت به ... فيه تنمت وأرست عزها مضر1 وقد وردت هذه الظاهرة كذلك في شعر رجل من بني أسد quot;وقبيلة أسد تجاور طيئاquot; وهو منظور بن سحيم الفقعسي الأسدي في قوله: فإما كرام موسرون أتيتهم ... فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا2 كما وردت هذه الظاهرة أيضا في أمثال قبيلة طيئ نحو قولهم: quot;أتى عليهم ذو أتىquot;3 أي: أتى عليهم الذي أتى على الناس وهو الموت. وجاءت كذلك في قول زيد الخيل الطائي لبني فزارة وذكر عامر بن الطفيل: quot;إني أرى في عامر ذو ترونquot;4. ويروي الجاحظ عن الأصمعي أنه قال: quot;قال أبو سليمان الفقعسي لأعرابي من طيئ: أبامرأتك حمل قال: لا وذو بيته في السماء ما أدري! والله ما لها ذنب تشتال به وما آتيها إلا وهي ضبعةquot;5. كما وردت quot;ذوquot; الموصولة أيضا على لسان quot;حذيفة بن سور العجلانيquot; حين قابل الأصمعي فسأله من هو قال الأصمعي: أنا عبد الملك بن قريب الأصمعي. فقال حذيفة: ذو يتتبع الأعراب فيكتب ألفاظهم quot;6.  1 نوادر أبي زيد 61 والكامل للمبرد quot;3\/ 217 والأزهية للهروي 303 وأمالي ابن الشجري 2\/ 305 وصدره في لسان العرب quot;الألف اللينة 20\/ 348 وتهذيب اللغة 15\/ 45. 2 شرح المفصل لابن يعيش 3\/ 148 ومعجم الشعراء 282 والدرر اللوامع 1\/ 59 وشرح التصريح 1\/ 137. 3 انظر: مجمع الأمثال للميداني 1\/ 45 ونوادر أبي مسحل 2\/ 462 ولسان العرب quot;الألف اللينةquot; 20\/ 348 وتهذيب اللغة 15\/ 45. 4 انظر: الكامل للمبرد 3\/ 219 وعنه في ديوان زيد الخيل الطائي 107. 5 البيان والتبيين 2\/ 81 وانظر كذلك: لسان العرب quot;ضبعquot; 10\/ 85. 6 المزهر للسيوطي 2\/ 308.(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8234",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويبدو أن قبيلة طيئ لم تكن كلها تجعل ذو الموصولة ملازمة لحالة واحدة دائما فقد كان بعض الطائيين يجريها مجرى quot;ذيquot; بمعنى صاحب فيقيسها عليها ويعربها بالحروف. قال المرادي: quot;وبعض طيئ يعرب quot;ذوquot; الطائية إعراب التي بمعنى: صاحب فيقول: جاء ذو قام ورأيت ذا قام ومررت بذي قامquot;1 وقد حكى ذلك ابن الدهان أيضا2. وعلى لغة هؤلاء روي قول منظور بن سحيم السابق: فإما كرام موسرون أتيتهم ... فحسبي من ذي عندهم ما كفانيا3 كما أن بعض الطائيين يفرق بين المذكر والمؤنث في الموصول فيجعل quot;ذوquot; للمذكر مطلقا مفردا ومثنى ومجموعا وquot;ذاتquot; للمؤنث مطلقا مفردا ومثنى ومجموعا كذلك4 قال ابن الشجري: quot;وذو موحدة على كل حال في التثنية والجمع وكذلك ذات موحدة مضمومة في كل حالquot;5. وحكى هذه اللغة الجزولي6. وقد جاء عليها ما رواه الفراء في كتابه: quot;لغات القرآنquot; من أنه سمع  1 الجنى الداني 242 وانظر: شرح التسهيل لابن مالك 1\/ 222 وشرح التصريح 1\/ 137. 2 انظر: شرح الرضي على الكافية 2\/ 41. 3 روي البيت على هذه اللغة في شرح الحماسة للمرزوقي 3\/ 1158 وشرح التسهيل لابن مالك 1\/ 222 والمقرب 1\/ 59 وتوضيح المقاصد للمرادي 1\/ 229. 4 انظر: الأزهية 303 وشرح الرضي على الكافية 2\/ 41 ولسان العرب quot;الألف اللينةquot; 20\/ 348. 5 أمالي ابن الشجري 2\/ 305. 6 انظر: شرح الرضي على الكافية 2\/ 41.(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8235",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعرابيا من طيئ يسأل ويقول: quot;بالفضل ذو فضلكم الله به وبالكرامة ذات أكرمكم الله بهquot;1 أي بها. وبعض هؤلاء الطائيين يصرف هذا الاسم تصريفا كاملا يختلف في المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث2 فيقول: هذا ذو نعرف وهذان ذوا نعرف وهؤلاء ذوو نعرف وهذه ذات نعرف وهاتان ذواتا نعرف وهؤلاء ذوات نعرف. ويضمون التاء من: quot;ذاتquot; وquot;ذواتquot; على كل حال. وأنشد الفراء على هذه اللغة قول رؤبة بن العجاج: جمعتها من أينق موارق ... ذوات ينهضن بغير سائق3 وخلاصة القول في هذه المسألة أن طيئا تنقسم في quot;ذوquot; الموصولة على أربع فرق: الأولى: توحد quot;ذوquot; دائما وتبنيها على الضم. الثانية: توحد quot;ذوquot; دائما وتعربها إعراب quot;ذيquot; بمعنى: صاحب. الثالثة: تجعل quot;ذوquot; لمفرد المذكر ومثناه وجمعه وquot;ذاتquot; لمفرد المؤنث ومثناه وجمعه.  1 انظر: شرح التصريح 1\/ 138 والأزهية 303 وأمالي ابن الشجري 2\/ 305 واللسان quot;الألف اللينةquot; 20\/ 348 وتهذيب اللغة 15\/ 44 وشرح التسهيل لابن مالك 1\/ 218 والمقرب 1\/ 59. 2 روى ذلك الفراء في كتاب: لغات القرآن. انظر شرح التصريح 1\/ 138 والمقرب 1\/ 59. 3 انظر: الأزهية 303 وأمالي ابن الشجري 2\/ 305 1\/ 58 وشرح التصريح 1\/ 138 وشرح التسهيل لابن مالك 1\/ 218 وانظر كذلك ملحق ديوان رؤبة ق70\/ 1 ص180.(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8236",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرابعة: تصرف quot;ذوquot; على حسب الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث. والفرقة الأولى تمثل الظاهرة في صورتها القديمة بدليل ما في العبرية والنقوش العربية القديمة. وما عند غير هذه الفرقة تطور لعب فيه القياس اللغوي دورا كبيرا. 7- الوقف على تاء التأنيث: من المعروف أن العربية الفصحى تقف على تاء التأنيث في الاسم بالهاء1 ولكن قبيلة طيئ وحدها من بين القبائل العربية القديمة كانت تقف على هذه التاء بغير إبدال فتبقيها تاء كحالتها في الوصل سواء بسواء quot;قال الفراء: والعرب تقف على كل هاء مؤنث بالهاء إلا طيئا فإنهم يقفون عليها بالتاء فيقولون: هذه أمت وجاريت وطلحتquot;2. وقد ذكر سيبويه هذه الظاهرة وإن لم يسم القبيلة التي تخصها وروى ذلك عن أبي الخطاب الأخفش فقال: quot;وزعم أبو الخطاب أن ناسا من العرب يقولون في الوقف: طلحت كما قالوا في تاء الجميع قولا واحدا في الوقف والوصلquot;3.  1 انظر في تفسير هذه الظاهرة: مقدمة تحقيقنا لكتاب البلغة لابن الأنباري. 2 اللسان quot;هاquot; 20\/ 370 وانظر كذلك: شرح شواهد الشافية 4\/ 199. 3 كتاب سيبويه 2\/ 281 وانظر: شرح شواهد الشافية 4\/ 218.(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8237",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذه اللغة جاء قول بعضهم: quot;وعليه السلام والرحمتquot;1 وقول أبي النجم العجلي: الله نجاك بكفي مسلمت ... من بعدما وبعدما وبعد مت صارت نفوس القوم عند الغلصمت ... وكادت الحرة أن تدعى أمت2 وقول سور الذئب: بل جوز تيهاء كظهر الحجفت3 وهذا الذي تصنعه قبيلة طيئ هو ما يوجد في اللغتين: الأكادية والحبشية4 من اللغات السامية أخوات اللغة العربية. وهو يروى كذلك عن اللغة الحميرية قال ابن منظور: quot;والوثب: القعود بلغة حمير يقال: ثب أي: اقعد. ودخل رجل على ملك من ملوك حمير فقال له الملك: ثب أي اقعد فوثب فتكسر فقال الملك: ليست عندنا عربيت من  1 شرح ابن يعيش للمفصل 9\/ 81 والخصائص 1\/ 304 والمحتسب 2\/ 92 وشرح شواهد الشافية 4\/ 199 4\/ 220. 2 الأبيات لأبي النجم في اللسان quot;ماquot; 20\/ 361 وشرح التصريح 2\/ 344 والدرر اللوامع 2\/ 214 وهي بلا نسبة في شرح المفصل 5\/ 89 9\/ 81 والخصائص والعيني على هامش الخزانة 4\/ 559 والدرر اللوامع 2\/ 235 والخزانة 2\/ 148 والخصائص 1\/ 304. 3 هو لسؤر الذئب في 14 بيتا في اللسان quot;حجفquot; 10\/ 383 و13 بيتا في شرح شواهد الشافية 4\/ 200 وبلا نسبة في اللسان quot;بللquot; 13\/ 74 والإنصاف 232 والمحتسب 2\/ 92 والمخصص 9\/ 7 16\/ 84 16\/ 96 16\/ 120 وشرح المفصل 2\/ 118 4\/ 67. 5\/ 89 9\/ 81 10\/ 45 والخصائص 1\/ 304 2\/ 98. 4 انظر: فقه اللغات السامية لبروكلمان 96.(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8238",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دخل ظفار حمر أي تكلم بالحميرية. وقوله: عربيت يريد: العربية فوقف على الهاء بالتاء وكذلك لغتهمquot;1. وقد حدث ذلك أيضا في كثير من المؤنثات العربية التي دخلت اللغة التركية ولذلك كتبها الأتراك بالتاء المفتوحة ومنها كثير من الأعلام العربية التي جاءتنا من تركيا بصورتها الجديدة مثل: طلعت وعزت وألفت وقسمت ونعمت وحشمت ومدحت وعفت وبهجت وعصمت وشوكت ومرفت وثروت وغيرها. فهذه الأعلام ليست في الحقيقة إلا الصورة التركية للمصادر والأسماء العربية التالية: طلعة وعزة وألفة وقسمة ونعمة وحشمة ومدحة وعفة وبهجة وعصمة وشوكة ومرفة وثروة ونحوها. غير أن المصادر العربية تروي لنا كذلك أن قبيلة طيئ كانت تقف على تاء جمع المؤنث السالم وما يماثلها بالهاء وهذا ما يحكيه قطرب عنهم2 فقد سمع بعضهم يقول: quot;دفن البناه من المكرماهquot; يريد: دفن البنات من المكرمات ويقول: quot;كيف الإخوة والأخواهquot; يريد: كيف الإخوة والأخوات. ومثل ذلك أيضا قولهم: quot;هيهاهquot; وquot;أولاهquot; في: هيهات وأولات3.  1 لسان العرب quot;وثبquot; والخصائص 2\/ 28 وإصلاح المنطق 162 والمخصص 16\/ 84. 2 انظر: الممتع 1\/ 402 وشرح التصريح 2\/ 343 وشرح ابن يعيش للمفصل 10\/ 45. 3 انظر: شرح الأشموني 4\/ 214 وهمع الهوامع 2\/ 209 والممتع 1 402 وشرح التصريح 2\/ 343.(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8239",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويبدو أن ذلك لم يكن لغة لهم جميعا بدليل قول بعض المصادر العربية في عرض هذه الظاهرة: quot;وسمع إبدالها هاء في قول بعضهمquot;1. ونحن نفترض في بعض هؤلاء الطائيين أنهم كانوا يقفون على تاء التأنيث في المفرد بالهاء2 كما في العربية الفصحى تماما غير أن هؤلاء القوم قاسوا تاء جمع المؤنث السالم على تاء تأنيث المفرد ولا سيما تلك التاء التي تقع في المفرد بعد ألف مثل تاء: صلاة وزكاة وحياة وقناة وأداة وأناة ونجاة وحماة وفلاة ووفاة وحصاة ونواة وفتاة ودواة ومهاة وغيرها. وقد فطن إلى هذا الشيخ خالد الأزهري فقال وهو يتحدث عن المثال: دفن البناه من المكرماه: quot;بإبدال تاء الجمع هاء في الوقف تشبيها بتاء التأنيث الخالصةquot;3. وفي بعض اللهجات العربية المعاصرة كلهجة quot;القصيمquot; في الجزيرة العربية قياس عكسي في هذه الظاهرة إذ يقف الناس في لهجات الخطاب هناك على تاء التأنيث المسبوقة بالألف في المفرد بالتاء قياسا على الوقف على تاء جمع المؤنث السالم بالتاء.  1 انظر: شرح الأشموني 4\/ 214. 2 وانظر: شرح المفصل لابن يعيش 10\/ 45. 3 شرح التصريح 2\/ 343.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8240",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: من امتداد اللهجات العربية القديمة في بعض اللهجات المعاصرة",
        "content": "الفصل الثاني: من امتداد اللهجات العربية القديمة في بعض اللهجات المعاصرة في ظن كثير من الناس أن اللهجات الحية المعاصرة في البلاد العربية المختلفة ليست إلا انحطاطا من العربية الفصحى وليس هذا الظن إلا وليدا لاعتقادهم بأن العربية الفصحى كانت هي اللغة الوحيدة السائدة في الجزيرة العربية قبل الإسلام وأنها فسدت باختلاطها باللغات المجاورة عقب الفتوحات الإسلامية. غير أن ذلك الظن ليس إلا سرابا خداعا فقد روي لنا الكثير والكثير جدا عن تعدد اللهجات العربية القديمة بتعدد القبائل المختلفة وهذا يتفق مع ما ينادي به بعض المحدثين من علماء اللغة من أنه يستحيل على أية مجموعة بشرية تشغل مساحة شاسعة من الأرض أن تحتفظ في لهجات الخطاب بلغة موحدة. نعم ... فقد كانت الجزيرة العربية قبل الإسلام تموج بشتى اللهجات المتباينة التي يخالف بعضها بعضا في شيء من الصوت أو البنية أو الدلالة أو التركيب ... ولكن اللغويين العرب لم يصفوا لنا تلك اللهجات العربية القديمة وصفا دقيقا كاملا في كثير من الأحيان وذلك لانشغالهم في المقام الأول بالعربية الفصحى تلك اللغة الأدبية المشتركة بين مجموع القبائل العربية والتي كانوا يستخدمونها في مواقف الجد من القول وينظمون بها أشعارهم ويصبون فيها حكمهم وأمثالهم ثم شرفها الله تعالى فأنزل كتابه الكريم بأعلى ما تصبو إليه هذه اللغة من فصاحة وبلاغة.(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8241",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنذ ذلك الحين ارتبطت هذه اللغة بالقرآن الكريم واجتهد النحاة واللغويون في دراستها وتحديد معالمها من نواحي الأصوات والصيغ والأبنية والدلالة وتركيب الجملة ووظيفة الكلمة في داخل هذا التركيب. ومع أن الهدف الأساسي عند هؤلاء اللغويين كان هو محاولة رسم معالم اللغة الأدبية لغة القرآن الكريم والشعر والخطابة وغير ذلك من الفنون الأدبية وهي تلك اللغة التي اصطلحنا على تسميتها بالفصحى فإننا نراهم يروون لنا في بعض الأحيان مقتطفات مبتورة عن تلك اللهجات العربية القديمة معزوة إلى أصحابها حينا وغير معزوة حينا آخر ومختلطة بالفصحى كذلك في بعض الأحيان. وتمتلئ المصادر العربية القديمة بالحديث عن كثير من خصائص هذه اللهجات القديمة كفحفحة هذيل وعنعنة تميم وتلتلة بهراء وكشكشة ربيعة وكسكسة هوزان وقطعة طيئ وعجعجة قضاعة وغير ذلك من الظواهر اللهجية الملقبة بألقاب مختلفة عند اللغويين العرب كما حدثونا عن شيء كثير من الظواهر التي لم يلقبوها لهذه القبيلة أو تلك. وإن من يتأمل هذا الذي روي لنا عن اللهجات القديمة في بطون المصادر العربية يخرج بنتيجة صريحة واضحة وهي أن ما نراه الآن في بعض لهجاتنا الحية المعاصرة ليس في بعض ظواهره إلا امتدادا لهذا الذي روي لنا في القديم. وفيما يلي نضرب بعض الأمثلة على ذلك:(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8242",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نحن نعرف أن العربية الفصحى تفتح حرف المضارعة في الثلاثي في نحو: يكتب ويفتح ويضرب ويقول ويبيع ويروي وغير ذلك على حين نرى كثيرا من اللهجات الحية المعاصرة في البلاد العربية المختلفة تكسر حرف المضارعة في هذه الأمثلة وأشباهها. وهذا عينه هو ما رواه لنا أكثر القدماء1 عن قبيلة quot;بهراءquot; وتعرف هذه الظاهرة عند هؤلاء القدماء باسم: quot;تلتلة بهراءquot;. وعزاها صاحب لسان العرب إلى كثير من القبائل العربية فقال: quot;وتعلم بالكسر: لغة قيس وتميم وأسد وربيعة وعامة العرب. وأما أهل الحجاز وقوم من أعجاز هوزان وأزد السراة وبعض هذيل فيقولون: تعلم والقرآن عليها. وزعم الأخفش أن كل ما ورد علينا من الأعراب لم يقل إلا تعلم بالكسرquot;2. ويقول الفراء إن النون في نستعين quot;مفتوحة في لغة قريش. وأسد وغيرهم يكسرهاquot;3. وقد جاءت هذه الظاهرة في رجز لحكيم بن معية الربعي وهو: لو قلت ما في قومها لم تيثم ... يفضلها في حسب وميسم4  1 مجالس ثعلب 1\/ 81 وعنه في الخصائص 2\/ 11 وسر صناعة الإعراب 1\/ 235 ودرة الغواص 114 والخزانة 4\/ 596. 2 لسان العرب quot;وقيquot; 20\/ 283. 3 الصاحبي لابن فارس quot;نشره الشويميquot; 48 وفيه: quot;في لغة قيسquot; وهو تحريف والصواب ما في نشرة السيد صقر 28 والمزهر 1\/ 255 عن ابن فارس. وقد وقع quot;رابينquot; Ancient p. 6.1 في وهم آخر حين عطف quot;أسداquot; على quot;قريشquot; في هذا النص! 4 خزانة الأدب 2\/ 311 وتهذيب الألفاظ 207.(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8243",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي: quot;لم تأثمquot; التي صارت بعد كسر حرف المضارعة: quot;تئثمquot; وخففت الهمزة فصارت: quot;تيثمquot; كما في البيت. وقد روى ابن جني بيتا عن أعرابي من بني عقيل كسرت فيه الهمزة في الفعل: quot;أخافquot; فقال: وأنشدني عقيلي فصيح لنفسه: فقومي هم تميم يا مماري ... وجوثة ما إخاف لهم كثارا فكسر الهمزة من: quot;إخافquot;1. كما روى ابن الأنباري بيتا للمرار الفقعسي كسر فيه التاء من: quot;تعلمquot; في قوله: قد تعلم الخيل أياما تطاعنها ... من أي شنشنة أنت ابن منظور وقال بعده: quot;قال أبو بكر: قال أبي: أنشدنيه أبو جعفر: قد تعلم بكسر التاء وقال: هي لغة بني أسد يقولون: تعلم وإعلم ونعلم ومثله كثيرquot;2. وقد قرئ بهذه اللغة في بعض القراءات الشاذة فقد روي عن يحيى بن وثاب والأعمش وطلحة بن مصرف وحمزة بن حبيب الزيات أنهم قرءوا قوله تعالى: quot;ولا تركنوا للذين ظلموا فتمسكم النارquot; [هود: 113] بكسر التاء في الفعلين. وقال ابن جني في التعليق على هذه القراءة: quot;هذه لغة تميم أن تكسر أول مضارع ما ثاني ماضيه مكسور نحو علمت تعلم وأنا إعلم وهي تعلم ونحن نركب. وتقل في الياء نحو: يعلم ويركب استثقالا للكسرة في الياء وكذلك ما في أول ماضيه همزة وصل مكسورة نحو: تنطلق ويوم تسود وجوه وتبيض وجوهquot;3.  1 المنصف 1\/ 322. 2 المفضليات بشرح ابن الأنباري 20. 3 المحتسب لابن جني 1\/ 330.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8244",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه الظاهرة -ظاهرة كسر حرف المضارعة- سامية قديمة توجد في العبرية1 والسريانية2 والحبشية3. والفتح في أحرف المضارعة حادث في رأيي في العربية القديمة بدليل عدم وجوده في اللغات السامية الأخرى وبدليل ما بقي من الكسر في كثير من اللهجات العربية القديمة. وهناك دليل ثالث على أصالة الكسر في حروف المضارعة في اللغات السامية وهو استمراره حتى الآن في اللهجات العربية الحديثة كلها إذ نقول مثلا: quot;مين يقرا ومين يسمع quot; بكسر حرف المضارعة في لغة التخاطب اليومية ولم يبق فتح حرف المضارعة في اللهجات الحديثة -فيما أعلم- إلا في لهجة نجد إذا كانت فاء المضارع ساكنة مثل: يرمي ويلعب ويركض. ولا يكسر حرف المضارعة في هذه اللهجة إلا إذا كان ما بعده متحركا مثل: يسوق وينوم quot;مضارع: نامquot; ويسابق ويلاكم ويهاوش وغير ذلك. وقد بقيت بعض آثار هذا القديم في العربية الفصحى نفسها في بعض الأمثلة إذ يكسر في الفصحى حرف المضارعة في: quot;إخالquot; بمعنى: quot;أظنquot; في كثير من النصوص التي وصلت إلينا. ومن شواهده قول أبي ذؤيب: فغبرت بعدهم بعيش ناصب ... وإخال أني لاحق مستتبع4  1 انظر: Gesenius, Hebraische Grammatik, s 133. 2 انظر: Broc elmann, Syrische Grammatic , s 85. 3 انظر: Praetorius, Aethiopische Grammatik, s. 48. 4 ديوان الهذليين 1\/ 8 والمنصف لابن جني 1\/ 322.(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8245",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول العباس بن مرداس: قد كان قومك يحسبونك سيدا ... وإخال أنك سيد معيون1 وقول زهير بن أبي سلمى: وما أدري وسوف إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء2 وقول كعب بن زهير: أرجو وآمل أن تدنو مودتها ... وما إخال لدينا منك تنويل3 وهذا هو ما سميناه هنا من قبل: quot;الركام اللغوي للظواهر المندثرة في اللغةquot; ومعناه أن الظاهرة اللغوية قبل أن تموت قد تبقى منها أمثلة تعين على معرفة الأصل. ومن الأمثلة التي تؤيد ما نذهب إليه من أن اللهجات المعاصرة ليست إلا امتدادا لشيء من اللهجات العربية القديمة أيضا ما يشيع في بعض اللهجات العربية الحديثة في مصر وغيرها من استعمال اسم المفعول من الفعل الأجوف اليائي على التمام أي على وزن مفعول دون إعلال يطرأ عليه فيقول الناس في مصر مثلا: quot;فلان مديون أي عليه دين ومريوح أي ضعيف لا يقدر على حمل الأثقال ومطيور أي متسرع في عمله ومخيول: أي منشغل بما في خياله من أوهام. كما يقال في  1 ديوانه ق38\/ 2 ص108 ولسان العرب quot;عينquot; 17\/ 186. 2 ديوانه ص73 ولسان العرب quot;قومquot; 15\/ 408 3 ديوانه ص9.(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8246",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض البلاد العربية عن الثوب إنه مخيوط وعن فلان من الناس إنه مهيوب وعن الشيء إنه معيوب ومبيوع وعن الحب إنه مكيول ... وغير ذلك. والعربية الفصحى تعل هذه الأسماء وما يشابهها بما يسمى الإعلال بالنقل فتقول مثلا: مدين ومخيط ومعيب ومبيع ومكيل وغير ذلك. غير أن هذا الذي قد شاع في اللهجات العامية المعاصرة ليس إلا لهجة لقبيلة تميم1 من القبائل العربية القديمة. قال البغدادي في التعليق على قول العباس بن مرداس السلمي: قد كان قومك يحسبونك سيدا ... وإخال أنك سيدا مغيون quot;قوله: quot;مغيون جاء على لغة تميم. ولغة غيرهم: مغين ... ومغيون -بالغين المعجمة- اسم مفعول من قولهم: غين على قلبه أي: غطي عليه. وفي الحديث: quot;وإنه ليغان على قلبيquot;. ولكن الناس ينشدونه بالباء وهو تصحيف. وقد روي بالعين غير المعجمة أي مصاب بالعين. والأول هو الوجه وكلاهما مما جاء فيه التصحيح وإن كان الاعتلال فيه أكثر كقولهم: quot;طعام مزيوت وبر مكيول وثوب مخيوط. والقياس: مغين ومزيت ومكيل ومخيطquot;2. وقد أشار سيبويه إلى هذه اللغة وإن لم ينسبها إلى تميم فقال: quot;وبعض العرب يخرجه على الأصل فيقول: مخيوط ومبيوعquot;3. وكثير  1 انظر: شرح الشافية 3\/ 149. 2 شرح شواهد الشافية 4\/ 388-389. 3 كتاب سيبويه 2\/ 363.(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8247",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من هذه الكلمات السابقة تذكر في بعض المعاجم العربية بالتصحيح والإعلال جنبا إلى جنب دون نسبة إلى قبيلة معينةquot;1. ومن الأمثلة على موضوعنا كذلك: ما شاع على ألسنة الناس من قولهم في لهجات الخطاب: quot;ظلموني الناسquot; وquot;لامني العواذلquot; وquot;زارونا الجيرانquot; وquot;تنو صاحي لحد ما رجعوا العيال من برهquot; أي بإلحاق الفعل علامة جمع وهو متقدم على الفاعل المجموع. ومن المعروف في العربية الفصحى أن الفاعل يجب إفراده دائما حتى وإن كان فاعله مثنى أو مجموعا أي أنه لا تتصل به علامة تثنية ولا علامة جمع للدلالة على تثنية الفاعل أو جمعه فيقال مثلا: quot;قام الرجلquot; وquot;قام الرجلانquot; وquot;قام الرجالquot; بإفراد الفعل: quot;قامquot; دائما إذ لا يقال في الفصحى مثلا: quot;قاما الرجلانquot; ولا quot;قاموا الرجالquot;. تلك هي القاعدة المطردة في العربية الفصحى شعرا ونثرا. أما قبيلة طيئ القديمة فقد روي لنا عنها2 أنها كانت تلحق الفعل علامة تثنية للفاعل المثنى وعلامة جمع للفاعل المجموع. وقد حكيت لنا هذه اللغة  1 انظر مثلا: الصحاح quot;عيبquot; 1\/ 190 quot;خيطquot; 3\/ 1126 quot;بيعquot; 3\/ 1189 quot;خيلquot; 4\/ 1691 quot;كيلquot; 5\/ 1814 quot;دينquot; 5\/ 2117 quot;عين quot;6\/ 2171. 2 انظر: الجنى الداني للمرادي 171 وشرح درة الغواص للخفاجي 152 وبصائر ذوي التمييزه 5\/ 149 وشرح التصريح 1\/ 275 2\/ 110 وهمع الهوامع 1\/ 160 والقاموس المحيط quot;الواوquot; 4\/ 413 والنهاية لابن الأثير 3\/ 297 والفائق للزمخشري 3\/ 74.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8248",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذلك عن قبيلة quot;بلحارث بن كعبquot;1 وقبيلة quot;أزد شنوءةquot;2 وهما من القبائل اليمنية التي تمت لأصل قبيلة طيئ بصلة3. وقد عرفنا من قبل4 أن مقارنة اللغات السامية أخوات العربية وهي: العبرية والآرامية والحبشية والأكادية تدل على أن الأصل في تلك اللغات أن يلحق الفعل علامة التثنية والجمع للفاعل المثنى والمجموع كما تلحقه علامة التأنيث عندما يكون الفاعل مؤنثا سواء بسواء. كما ذكرنا من قبل أيضا أن هذه اللغة هي التي تعرف عند علماء النحو باسم quot;لغة أكلوني البراغيثquot;. ويبدو أنها كانت شائعة كذلك في عصر الحريري quot;المتوفى سنة 516هـquot; الذي عدها من اللحن5 ورد عليه الشهاب الخفاجي فقال: quot;وليس الأمر كما ذكره فإن هذه لغة قوم من العرب يجعلون الألف والواو حرفي علامة للتثنية والجمع والاسم الظاهر فاعلا وتعرف بين النحاة بلغة: أكلوني البراغيث لأنه مثالها الذي اشتهرت به وهي لغة طيئ كما قاله الزمخشري. وقد وقع منها في الآيات والأحاديث وكلام الفصحاء ما لا يحصىquot;6.  1 انظر بصائر ذوي التمييز 5\/ 149 والقاموس المحيط quot;الواوquot; 4\/ 413 ومغني اللبيب 2\/ 365. 2 انظر: بصائر ذوي التمييز 5\/ 149 وشرح التصريح 1\/ 276 والقاموس المحيط quot;الواوquot; 4\/ 413 ومغني اللبيب 2\/ 365. 3 انظر: الاشتقاق لابن دريد 361. 4 انظر هنا فصل: quot;رأي في تفسير الشواذ في لغة العربquot;. 5 انظر: درة الغواص في أوهام الخواص 65. 6 انظر: شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي 152.(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8249",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد بقيت هذه الظاهرة شائعة -كما قلنا- في كثير من اللهجات العربية الحديثة. وهي امتداد للأصل السامي واللهجات العربية القديمة بلا شك. ومن الظواهر اللغوية الشائعة في اللهجات المعاصرة وهي امتداد للقديم كذلك: ظاهرة سقوط الهمزة في غير أول الكلمة كثيرا مثل قولنا في لهجات الخطاب: بير وياكل وراس ويملا ويقرا وريس وخطية وروس وفوس وعباية وملاية ويودي وجينا ومروة ونحو ذلك بدلا من بئر ويأكل ورأس ويملأ ويقرأ ورئيس وخطيئة ورءوس وفئوس وعباءة وملاءة ويؤدي وجئنا ومروءة وغير ذلك في العربية الفصحى. كما يقع الهمز من أوائل بعض كلمات العامية في حالات قليلة مثل: سنان في أسنان وسبوع في: أسبوع وإيه اللي صابك في: أصابك وبراهيم وسماعين في: إبراهيم وإسماعيل ويوم الحد في: يوم الأحد وغير ذلك. وليست هذه الظاهرة في اللهجات المعاصرة إلا امتدادا لما كان عند الحجازيين القدماء في نطقهم لهذه الكلمات وأمثالها. ومع أن هذا الصوت أصيل في اللغات السامية فإن الجهد العضلي الذي يتطلبه في نطقه أدى إلى ضياعه في كثير من اللغات السامية واللهجات الحجازية القديمة في العربية قال ابن يعيش: quot;اعلم أن الهمزة(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8250",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حرف شديد مستثقل يخرج من أقصى الحلق إذ كان أدخل الحروف في الحلق فاستثقل النطق به إذ كان إخراجه كالتهوع فلذلك الاستثقال ساغ فيه التخفيف وهو لغة قريش وأكثر أهل الحجاز وهو نوع استحسان لثقل الهمزة والتحقيق لغة تميم وقيسquot;1. ولهذا السبب لم يبق هذا الصوت على حاله في كثير من اللغات السامية منذ زمن قديم ولم يكن العرب على سواء في معاملة هذا الصوت في العصر الجاهلي فلم يكن ينطق به على صورته الأصلية إلا القبائل النجدية وبخاصة تميم وقيس. ويسمى اللغويون العرب نطقهم هذا: بتحقيق الهمز كما رأينا في نص ابن يعيش السابق. وقد تبنت العربية الفصحى لغة القرآن الكريم هذا التحيقق للهمز وسارت فيه على الأصل إلا في كلمات قليلة اقترضتها من اللغة القرشية2. أما القبائل الحجازية3 وعلى رأسها قبيلة قريش فإنها كانت تسقط الهمزة من نطقها في غير أول الكلمة في غالب الأحيان4 قال  1 شرح ابن يعيش للمفصل 9\/ 107 وانظر كذلك: شرح مراح الأرواح 99 2 ذكرنا بعض هذه الأمثلة في فصل: quot;رأي في تفسير الشواذ في لغة العربquot;. 3 يبدو أن بعض القبائل الحجازية كانت تحقق الهمز كذلك فقد قال سيبويه quot;2\/ 80quot;: quot;قد بلغنا أن قوما من أهل الحجاز من أهل التحقيق يحققون نبيء وبريئة وذلك قليل رديءquot;. وقال quot;2\/ 169quot;: quot;واعلم أن الهمزة التي يحقق أمثالها أهل التحقيق من تميم وأهل الحجازquot;. 4 يقول quot;برجشتراسرquot; في التطور النحوي 45: quot;أكثر الهمزات كانت لا تنطق في لهجة الحجاز إلا ما كان منها في أوائل الكلمات وبعض ما وقع منها بين حركتينquot;.(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8251",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو زيد الانصاري: quot;أهل الحجاز وهذيل وأهل مكة والمدينة لا ينبرون وقف عليها عيسى بن عمر فقال: ما آخذ من قول تميم إلا بالنبر وهم أصحاب النبر وأهل الحجاز إذا اضطروا نبروا. قال: وقال أبو عمر الهذلي: قد توضيت فلم يهمز وحولها ياء وكذلك ما أشبه هذا من باب الهمزquot;1. وقال ابن منظور: quot;ولم تكن قريش تهمز في كلامها. ولما حج المهدي قدم الكسائي يصلي بالمدينة فهمز فأنكر أهل المدينة عليه وقالوا: تنبر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن! quot;2. كما قال ابن عبد البر في التمهيد: quot;قول من قال: نزل القرآن بلغة قريش معناه عندي: في الأغلب لأن لغة غير قريش موجودة في جميع القرآن من تحقيق الهمزة ونحوها وقريش لا تهمزquot;3. وهذا كله معناه أن لهجة الحجازيين الأصلية تسهيل الهمز. أما قول عيسى بن عمر الثقفي فيما تقدم: quot;فإذا اضطروا نبرواquot; فيمكن أن يكون معناه أن الحجازيين إذا اصطنعوا اللغة المشتركة أي اللغة العربية الفصحى حققوا الهمز كما يمكن أن يكون عيسى بن عمر قد قصد بذلك الهمزة التي توجد في أول كلمة. ولذلك يعد الجواليقي quot;المتوفى سنة 539هـquot; سقوط الهمز من أول الكلمة على ألسنة الناس في عصره من اللحن فقد روي لنا مثلا أن  1 انظر: مقدمة لسان العرب لابن منظور 1\/ 14. 2 لسان العرب quot;نبرquot; 7\/ 40 وانظر: غريب الحديث لابن قتيبة 2\/ 633. 3 انظر: البرهان للزركشي 1\/ 284.(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8252",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناس كانوا يسقطون همزة quot;أبوquot; في كلامهم فقال: quot;وهو أبو رياح لهذا الذي يلعب به الصبيان وتديره الريح ولا تقل: برياح. وكذلك يقولون للقرد: بوزنة وإنما هو: أبو زنة وهي كنيتهquot;. ولا تزال هذه الظاهرة شائعة في تونس والجزائر مثلا في قولهم: quot;بومدينquot; وquot;بوتفليقةquot; وquot;جميلة بوحريدquot;. وكان لنا زميل تونسي بجامعة ميونخ اسمه: quot;عثمان بوغانميquot;. كما تشيع هذه الظاهرة في بعض الأسماء في الجزيرة العربية مثل: quot;باحسينquot; وquot;باخشوينquot; وquot;باكلاquot; وquot;بابطينquot;. ولسنا نريد هنا الإكثار من الأمثلة التي تدل على مذهبنا في أن كثيرا من الظواهر اللهجية المعاصرة في العربية ليست إلا امتدادا لشيء من القديم. ويكفي أن نذكر هنا بكشكشة ربيعة التي تشيع في بلاد الخليج العربي وبعض قرى مصر وكسكسة هوزان التي تشيع في كثير من بلاد نجد وإبدال بني تميم الجيم ياء وامتداد ذلك في جنوبي العراق وبلدان الخليج في مثل: مسيد ودياي وريال بدلا من: مسجد ودجاج ورجل ... وغير ذلك كثير كثير ... يحتاج بحثه واستقصاؤه إلى شيء من الصبر وكثير من الجهد ... الصبر على قراءة المطولات من أمهات كتب العربية والجهد في التقصي والتتبع والتفسير ... والله الموفق.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8253",
        "book_id": "lqh_5259",
        "book_name": " بحوث ومقالات في اللغة",
        "title": "فهرس الكتاب",
        "content": "فهرس الكتاب: الموضوع ص مقدمة 5 الباب الأول: في أصوات اللغة 7 الفصل الأول: صوت القاف بين الفصحى واللهجات 9 الفصل الثاني: نظرية المحاكاة الصوتية ومناسبة اللفظ للمعنى 17 الباب الثاني: في أبنية العربية والتطور اللغوي 25 الفصل الأول: كراهة توالي الأمثال في أبنية العربية 27 الفصل الثاني: رأي في تفسير الشواذ في لغة العرب 57 الباب الثالث: في أصول الاحتجاج اللغوي 87 الفصل الأول: أسطورة الأبيات الخمسين في كتاب سيبويه 89 الفصل الثاني: حاجة تراثنا اللغوي إلى التهذيب والتنقية 141 الباب الرابع: في تاريخ العربية 163 الفصل الأول: الفصحى وتحديات العصر 165 الفصل الثاني: الفصحى بين الجمود والتحرر 179 الباب الخامس: في مناهج البحث اللغوي 189 الفصل الأول: في أصول البحث العلمي وتحقيق النصوص 191 الفصل الثاني: مصادر كتاب quot;المزهرquot; للسيوطي 203 الباب السادس: في اللهجات العربية 225 الفصل الأول: الخصائص اللغوية لقبيلة طيئ القديمة 227 الفصل الثاني: من امتداد اللهجات العربية القديمة في بعض اللهجات المعاصرة 263 قائمة المصادر العربية 277 قائمة المصادر الإفرنجية 288(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "38",
        "slug": " -lqh_5259"
    },
    {
        "id": "8254",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمهورية مصر العربية وزارة الأوقاف المجلس الأعلى للشئون الإسلامية  تصحيح الفصيح وشرحه لابن درستويه تحقيق الدكتور محمد بدوي المختون مراجعة الدكتور رمضان عبد التواب القاهرة 1419هـ - 1998م(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8255",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الفصيح بسم الله الرحمن الرحيم الذي بعثنا بعد حمد الله تعالى والصلاة على نبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه على تصحيح كتاب الفصيح المنسوب إلى أحمد بن يحيى وتفسيره تحفظ كتاب الدواوين بالحضرة إياه ومعلوهم عليه. من غير أن يفصحوا عن معانيه ويعلموا تفسيره ويعرفوا قياس أبنيته وعلل أمثلته اتكالا على أن من حفظ ألفاظ الفصيح فقد بلغ الغاية من البراعة وجاوز النهاية في التأدب. وأن من لم يحفظه فهو مقصر عن كل غرض ومنحط عن كل [درجة] ولو علموا أن الذي أغفل واضع هذا الكتاب مما الناس إليه أشد حاجة وبعم إلى معرفته أعظم فاقة لصغر عندهم مقداره وكبر لديهم من الآداب ما فاته. على أنه كتاب قد نوزع في دعواه وطائفة تزعم أن الذي جمعه يعقوب بن السكيت اختصره من كتابه quot;إصلاح المنطقquot;. وطائفة تنسبه إلى ابن الأعرابي وتلقبه كتاب quot;الحلىquot;. وقد رأيته بخط أحمد بن الحارث البصري المعروف بالخزاز يحكيه عن ابن الأعرابي بهذا اللقب إلا أنه قد شهر بأحمد بن يحيى وهو به أشبه ورأيناه يعترف ويقر به وكان الذي أغفل مصنفه منه من قياس كل باب ومثال يصل به قارئه إلى علم جميع ما تلحن فيه العامة من نظائر ما ذكر في هذا الباب ويحيط بما لم يذكره فيه [أنفع و] أجمع مما صنف ثم كان مما أغفله أنه لم يفسر ما ذكر فيه من الغريب ولم يوضح معانيه وإعرابه فاحتاج من تحفظه إلى التعب في السؤال عن ذلك وإلى التعويل على قوم من متأخري أهل اللغة تعاطوا\/ شرح ذلك فقصروا عن بلوغ الواجب وحشوا الكتاب(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8256",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بما ليس منه في شيء وضموا إلى كل باب وكل كلمة يجب تفسيرها كل لفظة مشتقة منها وليست منها ولا في معناها وفسروا ما ليس من الكتاب فأطالوا بما ليس منه ولا من فوائده ولا يتعلق به وأعرضوا عن ذكر الأمثلة والأبنية التي هي قواعد الأبواب منه فلم يذكروها أصلا فشغلوا الناظر في تفسيرهم بغير ملتمسه وما لا يحتاج إليه. فشرحنا لمن عني بحفظه معاني أبنيته وتصاريف أمثلته ومقاييس نظائره وتفسير ما يجب تفسيره من غريبه واختلاف اللغات فيه دون ما لا يتعلق به وبينا الصواب والخطأ منه ونبهنا على مواضع السهو والإغفال من مؤلفه لتتم فائدة قارئه وتكثر المنفعة له فيه ويعرف كثيرا من علل النحو وضروبا من الأبنية وتصاريف صحيح اللغة ومعتلها ووجوها من المجازات والحقائق والتشبيهات والاستعارات المؤدية إلى علم كثير من كتاب الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسائر مخاطبات بلغاء العرب وشعرائها والله عز وجل موفقنا لذلك كله وله الحمد كثيرا.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8257",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الأول وهو باب فعلت بفتح العين اعلموا أن كل ما كان ماضيه من الأفعال الثلاثية على فعلت بفتح العين ولم يكن ثاتنيه ولا ثالثه من حروف اللين ولا حروف الحلق فإنه يجوز في مستقبله يفعل. \/بضم العين ويفعل بكسرها كقولنا: ضرب يضرب وشكر يشكر وليس أحدهما أولى به من الآخر ولا فيه عند العرب إلا الاستحسان والاستخفاف. فمما جاء وقد استعمل فيه الوجهان قولهم: ينفر وينفر ويشتم ويشتم. فهذا يدلكم على جواز الوجهين فيه وأنهما شيء واحد لأن الضمة أخت الكسرة في الثقل كما أن الواو نظيرة الياء في الثقل والاعتلال ثم لأن هذا الحرف لا يتغير لفظه ولا خطه بتغير حركته فإن كان الثاني منه أو الثالث حرفا من حروف الحلق فإنه لا يجوز أيضا فيه الفتح [ولا] يمنع من الكسر والضم لأنهما الأصل وإنما يفتح مع حروف الحلق لأن حروف الحلق مستعلية فكره فيها من الحركات ما ليس بمستعل استثقالا للجمع بين الصعود والهبوط في حرف واحد فمن ذلك قولهم: سبح يسبح وجبه يجبه وقلع يقلع وشدخ يشدخ ونبح ينبح وقرأ يقرأ وسحر يسحر وسأل يسأل ودمع يدمع ونحو ذلك. ومما جاء [و] قد استعمل فيه الوجهان من حروف الحلق قولهم: نطح ينطح وينطح ونبح ينبح وينبح وفرغ يفرغ ويفرغ وبرأ يبرأ ويبرؤ وذلك كثير في الكلام. فإن كانت عين الفعل أو لامه واوا في الأصل ولم تكن إحداهما من الحلق لم يجز في مستقبله إلا الضم وحده نحو: قام يقوم وعاد يعود وعدا يعدو وغدا يغدو وغزا يغزو وكذلك إن كانت عين الفعل أو لامه ياء لم يجز فيه إلا الكسر كقولهم:(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8258",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مال يميل وسال يسيل ومشى يمشي ورمى يرمي وذلك لأن ذوات الواو والياء\/ تعتل فتنقلب حروفها على قدر حركات ما قبلها فلو أجيز فيهما ما أجيز في الصحيح لتغير لفظ الحرف وخطه بتغير حركته فانقلبت الواو ياء والياء واوا فلم تعرف ذوات الواو من ذوات الياء والصحيح إذا استعمل فيه الضم والكسر لم تتغير حروفه بتغير الحركات ولا يدخل باب منه في باب آخر ولا يلتبس. وحروف الحلق ستة: quot;الهاء والهمز والعين والغين والحاء والخاءquot; فإن اجتمعت الواو والياء في العين واللام من فعل كقولهم: ذوى يذوي وغوى يغوي كسرت العين من مستقبله من أجل أن لام الفعل ياء معتلة لئلا يعتل الحرفان جميعا أجري مجرى ما صحت عينه وكذلك إن كانت الواو عين الفعل أو لامه صحت العين بمثل قوي يقوى لأنه من القوة وإنما كان آخر الكلمة بالعلة أولى من العين لأنه في موضع الإعراب واختلاف الحركات فهو أضعف. فمما جاء من ذوات الواو والياء مع حروف الحلق ففتح قولهم: سعى يسعى ورعى يرعى ورأى يرأى ولولا حروف الحلق لكان مثل رمى يرمي وكذلك قولهم: لحى يلحى بفتح الحاء وقد قيل فيه: يلحوا بالواو على الأصل مثل يلهو. وقولهم: شآه يشآه أي سبقه وفآه بالسيف يفآه أي فلق رأسه وهما من الواو ولولا الهمزة لكانت عين الفعل منه مضمومة. وقد شذت من كلامهم كلمة عما وصفنا فتحوا منها المستقبل والماضي وليست عينها ولا لامها من حروف الحلق وهي قولهم: أبى يأبى وأجمعوا على ذلك\/ فزعم سيبويه أنهم فعلوا ذلك لأن في أولها همزة وهذا غلط منهم لأن فاء الفعل بعيدة عن لامه. وزعم أبو العباس المبرد أنهم إنما فعلوا ذلك لأنهم لما فتحوه صاروا إلى حرف حلقي وهو الألف. وهذا فاسد لأنه يوجب مثله في كل ما اعتلت لامه وليست الألف من الحروف الحلقية ولا لها معتمد في حلق ولا غيره لأنها من الحروف الهاوية في الجوف. وإنما(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8259",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقطعها في أقصى الحلق والحروف كلها مقطعها هناك لأن الصوت كله إنما يخرج من الحلق ثم يحصره المعتمد فيصيره حرفا. والذي يذهب إليه في قولهم: أبى يأبى أنهم [إنما] غلطوا فيه على التشبيه بما هو في معناه مما ينفتح لحرف الحلق وهو قولهم: منع يمنع لأن الآبي ممتنع فنظيره قولهم: يذر بفتح الذال لأنه في معنى يدع وإن لم يكن فيه حرف من الحلق وهو شاذ. ومن الأفعال ما لا يستعمل منه إلا الماضي وميزه للاستغناء عن استعمال مستقبله بغيره أو لعلة غير ذلك فمن ذلك قولهم: عسيت أن أفعل وهو على مثال رميت ولو استعمل مستقبله لكان مكسور السين مثل يرمي ولكنه فعل وضع للعبارة عن الترجي والإشفاق كما يعبر بالحروف عن التمني والطمع نحو ليت ولعل فلم يستعمل مستقبله ولا مصدره ولا اسم فاعله ولا شيء مما يتصرف فيه من سائر الأفعال لأنه وضع موضع الإخبار عن حال صاحبه التي هو مقيم عليها وإن كان على لفظ الماضي كما فعل ذلك بليس وأجري مجرى حروف المعاني الجامدة لأن quot;ليسquot; أيضا هذه قصتها أنها للحال الثابتة ولفظها لفظ الماضي. فأما اختيار مؤلف كتاب الفصيح\/ الكسر في ينفر ويشتم فلا علة [له] ولا قياس بل هو نقض لمذهب العرب والنحويين في هذا الباب. فقد أخبرنا محمد بن يزيد عن عن المازني والزيادي والرياشي عن أبي زيد الأنصاري وأخبرنا به أيضا أبو سعيد الحسن(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8260",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن الحسين السكري عنهم وعن أبي حاتم وأخبرنا الكسروي علي بن مهدي عن أبي حاتم عن أبي زيد أنه قال: طفت في عليا قيس وتميم مدة طويلة أسأل عن هذا الباب صغيرهم وكبيرهم لأعرف ما كان منه بالضم أولى وما كان منه بالكسر أولى فلم أعرف لذلك قياسا وإنما يتكلم به كل امرئ منهم على ما يستحسن ويستخف لا على غير ذلك. ونظن المختار للكسر ههنا وجد الكسر أكثر استعمالا عند بعضهم فجعله أفصح من الذي قل استعماله عندهم. وليست الفصاحة في كثرة الاستعمال ولا قلته وإنما هاتان لغتان مستويتان في القياس والعلة وإن كان ما كثر استعماله أعرف وآنس لطول العادة له. وقد يلزمون أحد الوجهين للفرق بين المعاني في بعض ما يجوز فيه الوجهان كقولهم: ينفر بالضم من النفار والاشمئزاز وهو ينفر بالكسر من نفر الحجاج من عرفات فهذا الضرب من القياس يبطل اختيار مؤلف الفصيح الكسر في ينفر على كل حال ومعرفة مثل هذا أنفع من حفظ الألفاظ المجردة وتقليد اللغة من لم يكن فقيها فيها. وقد تلهج العرب الفصحاء بالكلمة الشاذة عن القياس البعيدة من الصواب حتى لا يتكلموا بغيرها ويدعو المنقاس المطرد المختار ثم لا يجب لذلك أن يقال: هذا أفصح من المتروك. ومن ذلك قول عامة العرب: أيش\/ صنعت يريدون: أي شيء صنعت. وقولهم: لا بشانيك يعنون: لا أبالشانيك. وقولهم لا تبل أي لا تبال يا هذا .. ومثل تركهم استعمال الماضي واسم الفاعل من يذر ويدع واقتصارهم على ترك وتارك وليس هذا لأن ترك أفصح من ودع ووذر وإنما الفصيح ما أفصح عن المعنى واستقام لفظه على القياس لا ما كثر استعماله. وليس قول النبي صلى الله عليه: quot;ارجعن مأزورات غير مأجوراتquot; دليلا على أن الألف في مأزورات أفصح من الواو لأنه الأصل من الوزر ولكنه دليل على أنه اختار الألف للتسوية بين مأزورات وبين ما بعده وهو مأجورات(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8261",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتقريب بين لفظيهما لأن ضرب من النظم والتأليف والسجع يستعمله الخطباء والبلغاء طلبا للوزن وترتيبا للمنطق فإنما هذا انتقال عن الأصل وعدول عن الصواب لعارض من العوارض. وكذلك قولهم: quot;أيشquot; إنما غيروه عن الأصل والصواب لأنه كلام يكثر استعماله وقد اجتمعت فيه ياءات وهمزات فخففوه فحذفوا حرف الإعراب من quot;أيquot; مع إعرابه وحذفوا الهمزة من آخر شيء ثم حذفوا الياء التي قبل التنوين لاجتماع الساكنين فصار أيش ولو فعل مثل هذا بكل ما أشبهه لفسد كلام كثير. وأما اختياره نقمت أنقم ففيه لغتان: فمن العرب من يجريه على هذا الباب وهو الأكثر ولذلك اختاره مؤلف الكتاب. ومنهم من يكسر الماضي ويفتح المستقبل على ما تتكلم به العامة وليس ذلك بخطأ وإنما ذلك لاختلاف اللغات\/ وكأنه لما كان معناه معنى ظفرت أظفر وسخطت أسخط وكرهت أكره وما أشبه ذلك استعمل على مثالها وبنائها وليس بخارج عن القياس. وأما اختياره في نطح الكبش ينطح ونبح الكلب ينبح ونحت ينحت فإن الفتح في مستقبلها أكثر وأعم في الاستعمال لما فيها من حروف الحلق ولكن الكسرة في كلام أهل الفصاحة والبصر بالأبنية وتصاريفها أكثر وهو الأصل وكلاهما قياس. وأما جف يجف وكل يكل وما أشبههما من المضاعف في هذا الباب فكان عين الماضي منه مفتوحا فأسكن لاستثقال التضعيف وأدغم ثم أسكن في المستقبل وكان حقه الكسر ولكنه أدعم ليخفف ونقلت كسرته إلى فاء الفعل. وقياس ما كان من هذا النحو أن يجوز الضم والكسر في مستقبله كما وصفنا في غير المدغم لأنه صحيح لا تنقلب حروفه والضم فيه مثل يرد ويمد ولكن المستعمل آنس للسمع. و\/اقوله: نكل ينكل ففيه لغتان أخريان: فمن العرب من يكسر الماضي ويفتح المستقبل فيقول: نكل ينكل على بناء فرق يفرق وفزع يفزع لأنه في معناهما وليس(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8262",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك من هذا الباب. ومنهم من يكسر الماضي ويضم المستقبل كأنه أخذ الماضي من لغة والمستقبل من لغة أخرى وذلك رديء في القياس غير جار على أصل. واللغة الأولى هي الأصل والأعرف الأفصح وهو فتح الماضي وضم المستقبل على وزن هرب يهرب وبمعناه. وأما قوله: شحب لونه وسهم وجهه بفتح الماضي وضم\/ المستقبل فهو المستعمل المعتاد وهو على أصل ويجوز في القياس ضم الماضي منهما كما تتكلم به العامة على معنى أفعال المبالغة أي كثر ذلك فيه بمنزلة ظرف وكرم. وهو أصل آخر لأن هذا البناء يدخل على كل فعل أريدت المبالغة فيه وليس الضمن فيهما بخطأ على ما بينا إذا جيء بفاعلهما على فعيل مثل ظريف وكريم فقيل: شحيب وسهيم على القياس ولكنه في الاستعمال قليل والمعتاد في فاعله: شاحب وساهم. فإن كان فاء الفعل من هذا الباب واوا ولم: ن آخره من حروف الحلق فإن ثانيه لا يكون إلا مكسورا لئلا يجتمع ثقل الضمة وثقل الواو ولكن يسقط منه في المستقبل كقولهم: وزن يزن ووعد يعد وأصلهما يوعد ويوزن ولكنه كره وقوع الواو بين ياء وكسرة فحذفت تخفيفا ثم أجريت مع سائر حروف المضارعة مجراها مع الياء في الحذف لأن معناهن معنى واحد. فإن كان ثاني هذا الضرب من الأفعال من حروف الحلق أو ثالثه جاز فيه من الفتح ما جاز في الصحيح. فمن ذلك قولهم: ولغ يلغ إنما أصله يلغ بكسر اللام على ما يقوله العامة مثل يزن ويعد ولذلك حذفت الواو في مستقبله لأنها وقعت بين ياء وكسرة ولكن فتحت اللازم من أجل العين كما قالوا يضع ويدع ونحو ذلك. وهذا مذهب الأصمعي وقوله. وأما أبو زيد الأنصاري فقال: أخطأ الأصمعي وإنما ولغ الكلب يلغ بكسر اللام من الماضي وفتح من المستقبل مثل: وسع يسع وليس هذا منه هذا الباب. روى ذلك\/ لنا أبو العباس والسكري عن الرياشي عن الأصمعي وأبي زيد. وإن العامة مخطئة في كسر لام المستقبل. وقول أبي زيد يقوى بقولهم: شرب يشرب وجرع يجرع ولحس يلحس لأنه بمعناها.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8263",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قولهم: يولغ فإنما هو فعل لم يسم فاعله والماضي منه أولغ بضم الهمزة وهو فعل صاحب الكلب بالكلب وهو على أفعل يفعل يتعدى بغير حرف جر من قولهم: أولغت الكلب فأنا أولغه إذا سقيته. وأما ربط يربط ففيه الضمن والكسر جميعا مستعملان والكسر أكثر وأعرف فلذلك اختاره وليس من هذا الباب شيء ماضيه بغير الفتح فكل ما كسرته العوام من ذلك فهو خطأ عند العرب والنحويين إلا أن يجيء شيء فيه لغتان مثل: نقم ونكل. فهذا قياس أبنية هذا الباب وعلل أمثلته صحيحها ومعتلها فمن عرفها عرف بها جميع ما تخطئ العامة فيه من هذا الباب مما ذكر أو لم يذكر في هذا الكتاب.    وأما غريبه ومعانيه فإنا مفسرون كل كلمة ذكرها فيه ثعلب وغير متجاوزين ذلك إلى ما شراكها في اللفظ دون المعنى أو اتصل بها في الاشتقاق لئلا نخرج عن غرض هذا الكتاب أو نطيله على الناظر فيه إن شاء الله. أما قوله: نمى المال فمعناه كثر وزاد يقال: نمت الماشية إذا تناسلت. ونمى القوم: إذا توالدوا فكثروا. ونمى النبات: إذا طال ونمى الغلام ونمت الجارية: أي زاد جسمها ولذلك سمي الحيوان والنبات: النامي. وقول العرب: نمى المال إنما يعنون\/ الإبل والغنم لأنها تتوالد وتمني. فأما الذهب والفضة فإنما يقال فيهما: نمى مال فلان على الاستعارة وليس واحد منهما بنام وإنما ينضم إليهما غيرهما ولا يرابون في أنفسهما ولا يزيدان ولكن يتجر بهما فيربح فيهما. وقد نمى الخضاب في اليد والشعر إذا استود جدا أو زاد صبغه ونمى الحبر في الكتاب إذا اشتد سواده وزاد بعد ما يكتب وفي ذلك يقول الراجز: يا حب ليلى لا تغير وازدد ... وانم كما ينمى الخضاب في اليد(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8264",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد نمى الحديث أو الخبر إذا فشا وشاع وقال الشاعر: ألم يأتيك والأخبار تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد أي ألم يبلغك ويتصل بك. وإنما ذكر ثعلب نمى ينمي لأن العامة تقولها بالواو ينمو وهي لغة لبعض العرب وليست بخطأ ولكن الياء أعلى وأعرف في كلام الفصحاء ويقولون في مصدره أيضا النمو بالواو على فعول. ومن قال ينمي بالياء قال النمي. ويجوز في اللغتين جميعا النماء ممدودا على فعال مثل مضى يمضي مضاء ومضايا وهذه لا يتعدى فعلها إلى مفعول. وإنما قولهم: نميت الحديث فهو متعد عندنا في الأصل بالباء أو غيرها من حروف الجر ولكن كثر استعماله حتى حذف الجار لزوال اللبس ما قيل: كلته ووزنته وهكذا كل ما أشبه هذا وكذلك قولهم: نميت السرج على الدابة والرحل على الناقة كما قال النابغة: وانم القتود على عيرانة أجد فهذا فرق بين المتعدي\/ وغير المتعدي منه. وأما قوله: ذوى العود يذوي فمعناه ذبل واسترخى ولم يبلغ الجفاف بعد فهو ذاو ذيا وذويا. وإنما ذكره لأن العامة تقول فيه: ذوي يذوي بكسر الماضي وفتح المستقبل على وزن يبس ييبس لأنه في معناه وهي لغة رديئة فأما همزه فليس من(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8265",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا اللفظ وإن كان لغة ولا تعرفه العامة. والعامة تقول في الذبول أيضا: ذبل يذبل بضم الماضي والمستقبل وهو خطأ وإنما الصواب ذبل يذبل بفتح الماضي لأن اسم الفاعل من ذابل مثل الذاوي. وأما قوله: غوى الرجل يغوي ومصدره الغي فهو الضلال وترك الرشاد والخسار والرجل غاو على فاعل والماضي منه مفتوح ومستقبله مكسور ومصدره: الغواية أيضأ والغية قال الله عز وجل: (وعصى آدم ربه فغوى) وقال: (فكان من الغاوين). ومنه قول الشاعر: فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره ومن يغو لا يعدم على الغي لائما أي من يفعل الخير يحمد ومن يفعل الشر يذم. وإنما ذكره لأن العامة تكسر الماضي منه وتفتح الغابر فتقول: غوي يغوي على وزن جهل يجهل وخسر يخسر لأنه في معناه وهو خطأ أو لغة رديئة. وإنما يقال على هذا الوزن: غوي الفصيل يغوي غوى إذا بشم من اللبن فضعف واعتل وكل ذلك من الفساد ولكن خولف بين الأبنية للفرق بين المعاني. وأما قوله: فسد يفسد فهو ضد صلح يصلح بفتح الماضي وضم المستقبل والفاعل منهما: فاسد وصالح ومصدرهما: \/ الفساد والصلاح. وإنما ذكره لأن العامة تقول(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8266",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسد بضم الماضي أيضا وهو لحن وخطأ وكذلك يقولون: صلح بضم اللام ولو كان ذلك صوابا لجاء اسم الفاعل منهما على فعيل مثل: فسيد وصليح مثل: ظريف وكريم ولم يقل صالح وفاسد. وأما قوله: عسيت أن أفعل ذاك فهو فعل ماض فيه معنى ترج وإشفاق. وإنما ذكره لأن العامة تقوله بكسر السين وهو لغة شاذة رديئة ولا يستعمل مستقبل هذا الفعل ولا يصرف منه اسم فاعل ولا مصدر له لأنه منقول عن المضي موضوع موضع الحال والاستقبال ولو استعمل منه المستقبل لقيل: يعسي بكسر السين. والصواب فيه فتحها مع الاحد والاثنين والجميع والظاهر والمضمر كقولك: عسيت أنا وعسينا وعسيت أنت وعسيت يا امرأة. وعسيتما وعسيتم وعسوا وعسين وعستا وقال الله عز وجل: (عسى الله أن يكف باس الذين كفروا). وقال: (فهل عسيتم إن توليتم). وقال: (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا). والعرب ترفع بها الاسم وتجعل خبرها أن والفعل وهما في تأويل المصدر ولا يجعلون خبرها المصدر نفسه ولا اسما غيره إلا أنه قد جاء في بعض أمثالهم: quot;عسى الغوير أبؤساquot;. فجعلوا الخبر ههنا المصدر بعينه وهو البأس وجمعوه على أبؤس. وإنما حكمه أن يقال: عسى الغوير أن يبأس أو يبئس بأسا وقد نصب بها بعضهم أيضا في ضرورة الشعر اسمها فقال:(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8267",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولي نفس أقول لها إذا ما ... تنازعني لعلي أو عساني كأنه أتبعها quot;لعليquot; في العمل\/ لما جاءت بعده. وإنما حقها أن يقال فيها: لعلي أو عسيت. وإنما قوله: دمعت عيني أي سال دمعها. وإنما ذكره لأن العامة تقول: دمعت بكسر الميم وهو لغة رديئة والميم مفتوحة في المستقبل لأن العين بعدها من حروف الحلق ولولا ذلك لجاز فيها الضم أو الكسر. والدمع مصدر بمعنى السيلان وهو اسم لكل سائل من ماء وغيره يقال: دمعت السحابة ودمع الجرح ولذلك سميت الخمر: دمعة الكرم وقيل لكل قطرة من جميع ذلك: دمعة وقيل لبعض الشجاج: الدامعة وهي التي يخرج منها مثل الدمعة من الدم وفيها حكومة ما يرى الإمام. وأما قوله: رعفت أرعف بفتح الماضي وضم الغابر فإنما ذكره لأن العامة تقول: رعفت بض الراء وكسر العين على مثال الفعل الذي لا يسمى فاعله وهو خطأ لأن هذا فعل لا يتعدى فلا يجيء منه ما لم يسم فاعله ولا يكون له مفعول كما لا يكون ذلك في: جلس وقعد أن يقال: جلست ولا قعدت ولكن يجوز أن يقال: رعف في المكان كما يقال: جلس اليوم وقعد في المكان فيضمر المصدر بدلا المفعول. ولا يقال زيد قد رعف على أن يرجع إلى quot;زيدquot; ما يضمر في رغف. ومعنى رعفت انبعث الدم من أنفي وذلك الدم الرعاف على فعال لأنه من الأدواء كالزكام والصداع. ومنهذا قيل للفرس إذا تقدم الخير في سير أو سبق: قد رعف. وكل متقدم راعف والتقدم غير معتد إلى مفعول وإنما فعل الرعاف للدم فجعل لصاحب الدم على الاتساع والاختصار وطلب الإيجاز ألا ترى أن الدم هو المتقدم!(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8268",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قوله: عثرت أعثر يعني سقطت من نكبة الرجل أو غيره وذلك أن تقع رجل الإنسان أو حافر الدابة على نبكة ناتئة أو في وهدة فيسقط أو يكاد يسقط. وقد يقال لمن أسقط في كلامه أيضا: قد عثر ولمن زل في رأيه أو تدبيره أو فعله: قد عثر. وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: لقد عثرت عثرة لا أجتبر سوف أكيس بعدها أو أنتظر ويقال لكل من أصابه شيء من ذلك: عاثر ويقال تعثر في كلامه إذا تتعتع فهو متعثر. ومن هذا قيل للمريض: أقال الله عثرتك أي وجه إليك العافية وغفر لك الذنب. ويقال: بالدابة عثار إذا كانت تعثر كثيرا على وزن فعال مثل عيوب الدواب نحو الحران والجماح. والعامة تقول في هذا: عثرت بضم الثاء في الماضي وهو خطأ ألا ترى أن اسم الفاعل منه عاثر فإن كثر منه الفعل قيل له: عثور على فعول ولا يقال منه عثير. وكذلك قوله: نفر ينفر. والعامة تقول: نفرت بضم الفاء في الماضي وهو خطأ لأن الفاعل منه نافر والمستقبل منه ينفر بضم الفاء من النفور. فإن عنيت أنك نفرت من عرفات قلت: ينفر بكسر الفاء ومصدره النفر وهو سرعة الرجوع من الحج فرق بينه وبين النفور مصدر الأول لاختلاف المعنيين وهو كالفزع من الشيء والهرب منه هكذا الاستعمال. ويجوز في القياس في مستقبل هذين الفعلين الضم \/ والكسر جميعا وإن لم يستعمل. فأما النفار فمصدر قولهم: نافرته منافرة ونفارا. والاشتقاق يرد كل ذلك إلى معنى واحد وكذلك قوله عز وجل: (انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله) وقوله (تعالى): (ما لكم إذا قيل لكم انفروا(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8269",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في سبيل الله اثاقلتم). وقوله (تعالى): (لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا). يعني النفور إلى العدو. ومنه قولهم: quot;لا في العير ولا في النفيرquot;. وأما قولهم: شتم يشتم فليس مما تخطئ فيه العامة. وإنما ذكره لأن المستقبل منه يجوز فيه كسر التاء وضمها قياسا. وكلام فصحاء العرب به أكثره بالكسر فاختار الكسر لكثيرته لا أنه أصوب. ومصدره الشتم وهو رمي أعراض الناس بالمعايب وثلبهم وذكرهم بقبيح القول حضرا وغيبا. ولذلك قيل للأسد: شتيم الوجه لأنه قبيح. والشتيمة اسم للمثلبة ومنه قول الفرزدق في توبته: على حلفة لا أشتم الدهر مسلما ولا خارجا من في زور كلام فأما قوله: نعست أنعس فهو غشيان النوم وابتداؤه واسمه النعاس على فعال لأنه من الأدواء كالنعاس والزكام. ويقال: إن الكلب أبدا ناعس ولذلك قالوا: quot;مطل كنعاس الكلبquot;.وإنما ذكره لأن العامة تقول: نعست بضم العين في الماضي وهو خطأ لأن اسم فاعله ناعس فإذا كثر ذلك منه قيل: نعوس ولا يقال منه: نعيس على فعيل. والعامة تقول للرجل نعسان وللمرأة نعسانة والعرب تقول: ناعس وناعسة والجميع نعس. وأما قوله: لغب الرجل يلغب فمعناه أعيا\/ من الإعياء والفاعل منه لاغب ومصدره اللغوب. وكل من كل من عمل أو سفر أو نحو ذلك فهو لاغب يقال:(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8270",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو ساغب لاغب. ومنه قول الله عز وجل: (وما مسنا من لغوب). وإنما ذكره لأن العامة تقول: لغبت بضم الغين من الماضي وهو خطأ لأن فاعله لاغب فأما مستقبله فلا يقال إلا بالضم أو بالفتح لأن فيه حرفا مستعليا والكسر جائز في القياس. وأما قوله: ذهلت عن الشيء أذهل فبمعنى غفلت عنه أو سلوت أو شغلت عنه وفاعله ذاهل ومصدره الذهول ومنه قول الله عز وجل: (يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت). وقال الشاعر: ولقد بدا لي أن قلبك ذاهل عني وقلبي لو بدا لك أذهل وإنما ذكره لأن العامة تقول: ذهلت بكسر الهاء لأنه في معنى نسيت فأما الهاء في المستقبل فمفتوحة لأنها من حروف الحلق ولولا ذلك لكسرت أو ضمت وذلك فيها جائز في القياس. وأما قوله: غبطت الرجل أغبطه فمعناه تمنيت مثل حاله أو ماله أو غير ذلك من غير أن تريد زوالها عنه ومنه الغبطة والاغتباط وهو الفرح بالنعمة والخير والرضا بهما. ومنه قولهم: غبطت الشاة أغبطها غبطا إذا جسست موضع الشحم منها لتعلم أسمينة هي أم لا. والغطبة اسم الحالة الحسنة من الإنسان والنعمة التي يحسد عليها الناس. وإنما ذكره لأن العامة تقول في مستقبله: أغبطه بفتح\/ الباء وهو خطأ لأن حرف الحلق في أوله وليس في ثانيه ولا ثالثه ذلك والضم فيه جائز وإن لم يسمع.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8271",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: خمدت النار تخمد فمعناه أن تطفأ ويذهب ضوؤها وحرها ويقال: خمد الإنسان إذا مات وإذا سكت من فزع أو انقطاع عن حجة أو نحو ذلك. ومنه قول الله عز وجل: (حتى جعلناهم حصيدا خامدين). ومصدره الخمود. وإنما ذكره لأن العامة يقولون: خمدت النار تخمد بكسر الماضي وفتح المستقبل مثل: طفئت تطفأ لأنها في معناها وهو خطأ لأن فاعله لا يستعمل على فعل ولا فعيل وإنما يقال خامد بالألف لا غير. وكذلك قوله: عجزت عن الشيء أعجز بفتح الماضي لأن العامة تقول: عجزت أعجز بكسر الماضي وفتح المستقبل على وزن كسلت أكسل وقال الله عز وجل: (يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب). ومصدره العجز والعجز معروف وهو ضد القوة في الجسم وضد الكيس في العقل والرأي. واسم الفاعل منه: عاجز بألف ولا يجيء بغير ألف كما جاء كسل بغير ألف. وإنما يقال: عجز يعجز عجزا على لفظ العامة إذا كان معناه كبر العجيزة بمنزلة قولهم: سته يسته ستها. وكذلك قوله: حرصت عليه أحرص لأن العامة تقول: حرصت أحرص بكسر الماضي وفتح المستقبل على وزن شرهت أشره ورغبت أرغب وهي لغة معروفة صحيحة إلا أنها في كلام الفصحاء قليلة. واسم الفاعل منها: حريص على فعيل والقياس حارص إلا أنه جاء على معنى المبالغة كما جاء عليم\/ ورحيم واستغني بحريص عن حارص وهذا يقوي مذهب العامة. وأما الفصحاء فيفتحون الراء في الماضي(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8272",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويكسرونها في المستقبل والضم فيها جائز في القياس. وقال الله عز وجل: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) وقال (عز وجل): (إن تحرص على هداهم) وقال أبو ذؤيب: ولقد حرصت بأن أدافع عنهم فإذا المنية أقبلت لا تدفع وأما قوله: نقمت أنقم ففيه لغتان وأصحفهما فتح الماضي وكسر المستقبل لأن اسم الفاعل منه: ناقم بألف وهو أكثر استعمالا من نقم بغير ألف. والأحرى كسر الماضي وفتح المستقبل وهي لغة العامة وقد قرئ بهما جميعا القرآن. ومعنى نقمت معنى سخطت وغضبت وكرهت. ومنه الانتقام من العدو وهو المعاقبة والتشفي. وأما قوله: غدرت به أغدر فمعناه ترك الوفاء ونكث العهد ونحو ذلك وهو معروف- فإن العامة تكسر ماضيه وتفتح مستقبله وهو خطأ فلذلك ذكره. والدليل على خطأ العامة أن فاعله: غادر بألف ويروى عن النبي صلى الله عليه أنه قال: quot;لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف بهquot; ولا يقال منه بغير ألف ومصدره الغدر بسكون الدال ولا يجوز فتحها وذلك دليل على خطأ العامة فيه. وكذلك قوله: عمدت أعمد لأن العامة تكسر الماضي منه وتفتح المستقبل فهو خطأ فلذلك ذكره. والدليل على خطأ\/ العامة فيه أن اسم الفاعل منه: عامد والمصدر منه العمد ساكن الميم ولا يجوز حذف الألف من اسم الفاعل منه ولا فتح مصدره(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8273",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما يكون ذلك في قولهم: عند البعير يعمد عمدا وهو عمد وعميد إذا دوى سنامه كقولهم: مرض يمرض مرضا فهو مريض والأول بمعنى قصدت أقصد قصدا فأنا قاصد. وقد يقال: عمدت الشيء أعمده عمدا إذا أسندته بعماد إلا أن هذا يتعدى بنفسه والأول يتعدى بحرف جر كقولك عمدت الشيء فأنا أعمد له عمدا وهو ضد الخطأ ومنه قول الراجز: عمدا فعلت ذاك غير أني إخال إن هلكت لم ترني وأما قوله: هلك يهلك فمعناه عطب أو تلف أو مات أو ضاع يحتمل كل ذلك لقرب بعضه من بعض في المعنى. والعامة تفتح اللام من مستقبله لأنه في معنى يعطب ويتلف وهو خطأ لأن حرف الحلق إنما هو فاء الفعل لا عينه أو لامه فلا يكون إلا بكسر ثاني المستقبل أو ضمه قال الله عز وجل: (ليهلك من هلك عن بينة) ومصدره الهلك على فعل ولكن قد وضع موضعه الهلاك والهلك والهلكة. وأما قوله: عطس يعطس فهو معروف المعنى ويقال هو مأخوذ من العطاس وهو الصبح ويقال هو الانتباه من النوم يقال: بكرت قبل العطاس وكذلك العطاس الذي يصيب الإنسان إنما هو تخلص من بخار مستكن في الرأس والخياشيم وانفساح من ضيق وغم فهو بمنزلة الصبح الخارج من الظلمة والانتباه من الرقدة ولذلك يتبرك(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8274",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "به ويشمت صاحبه\/ وسمي عطاسا على أبنية الأدواء كالزكام والصداع ونحو ذلك. فأما مصدره فالعطس والمرة الواحدة العطسة وفاعله العاطس. وإنما ذكره لأن العامة تقول: عطس وعطس بضم الطاء وبكسرها ويفتحون المستقبل وهو خطأ. ويقولون أيضا في مصدره: العطس بفتح الطاء وذلك خطأ. وأما قوله: نطح الكبش ونبح الكلب وجف الثوب فمعانيها مكشوفة واضحة. والنطح بالقرنين أو بالرأسين ويخص بذلك الكباش لأنها مولعة به حتى إن الأقران في الحروب تشبه بها فيقال: تناطحوا وانتطحوا ونطح فلان قرنه فصرعه وقال الراجز: الليل داج والكباش تنتطح فمن نجا برأسه فقد ربح والنطاح والمناطحة والتناطح مصادر أفعال المتناطحين. والنطح مصدر فعل الناطح والنطيح المنطوح. فأما النباح فأصوات الكلاب خاصة على وزن فعال بمنزلة الثغاء والرغاء والدعاء وما أشبه ذلك والمصدر منه النبح والنبيح وقد يشبه صوت الرجل الكثير الخصومة والصياح بالنباح فيقال: إنه لينبح وكان أبو عمر الجرمي يلقب النباح لكثرة مناظرته في النحو وصياحه. وأما الجفاف فاليبس يقال: جف الثوب الرطب والعود وكل رطب إذا يبس وهو مشهور معروف. وإنما ذكره لأن العامة تقول في مستقبله يجف بفتح الجيم وهوخطأ لأن فاعله جاف وماضيه جف ومصدره الجفاف والجفوف. والعامة تقول بفتح المستقبل أيضا في ينطح وينبح وليس ذلك فيهما بخطأ لأن الحاء من حروف الحلق ولكن كسرهما أكثر في كلام الفصحاء\/ وهو الأصل كما فسرنا. وأما قوله: نكل عن الشيء فمعناه نكص عنه وجبن منه وهابه مثل نكول الخصم عن اليمين لخصمه وهرب القرن في الحرب عن قرنه وأنشد في مثل ذلك سيبويه:(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8275",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد علمت أولى المغيرة أنني كررت فلم أنكل عن الضرب مسمعا وفاعله: ناكل. وإنما ذكره لأن العامة تقول: نكلت بكسر الثاني من الماضي مثل: فرقت وفزعت لتقارب معناهما. وهو لغة أيضا غير خطأ. وقد قدمنا شرحه. وأما قوله: كللت من الإعياء أكل فمعناه حسرت وضعفت. وكذلك كل بصري وكل السيف يعني إذا لم يقطع. والفعل من الجميع واحد في الوزن ومصادره مختلفة للفرق بين الفاعلين على ما ذكره. وإنما ذكره لأن العامة يقولون: كللت أكل بكسر الماضي وفتح المستقبل لأنه بمعنى عييت وهو خطأ لأن الفاعل من ذلك: كال بألف. وأما قوله: سبحت فمعناه معروف وهو العوم في الماء وهو مد اليدين والرجلين وقبضهما في الماء وشق الماء بهما. ومنه قولهم: سبح الفرس في جريه وهو سعة ذرع يديه وخطو رجليه. واسم الفاعل منه: سابح. ومصدره: السبح. واسم صناعة السابح: السباحة. وجماعتهم: السباح. وإنما ذكره لأن العامة تقول فيه: سبحت بكسر الباء في الماضي وهو خطأ لأن فاعله لا يأتي بغير ألف ومصدره لا يجيء بفتح الثاني. وأما قوله: شحب لونه فمعناه تغير إما من سفر\/ وإما من مرض أو سوء حال كما قال الشاعر: شحب الوجه بلا فائدة وذهاب المال مما قد قدر وإنما ذكره لأن العامة تقول: شحب بكسر الحاء وهو خطأ وبعضهم(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8276",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول: شحب بضم الحاء والمستقبل على كل حال بالضم على أصل الباب والفتح لا ينكر فيه مع حرف الحلق ومصدره: الشحوب. واسم فاعله: الشاحب. وكذلك: سهم وجهه مفتوح ثاني الماضي مضموم المستقبل وهو أن يلوحه الحر والشمس ونحو ذلك. والسهام: الريح الحارة وهي السموم ومنه قيل: برد مسهم أي شديد الحمرة يضرب إلى السواد قال النابغة الجعدي: رمى ضرع ناب فاستمر بطعنة كحاشية البرد اليماني المسهم يقال: سهم وجهه سهومة فهو ساهم. ولا ينكر فتح مستقبله لأن ثانيه من حروف الحلق. والعامة تقول: سهم بضم الهاء من الماضي وهو خطأ. وأما قوله: ولغ الكلب في الإناء فمعناه لطعه بلسانه شرب أو لم يشرب أو كان فيه ماء أو لم يكن ومصدره: الولوغ وهو شرب الكلاب والسباع وهي تشرب بألسنتها لا بشفاهها. واسم الفاعل منه: والغ. وإذا كثر منه الولوغ فهو ولوغ بفتح الواو. وإنما ذكره لأن العامة تقوله بكسر اللام من الماضي ولغ مثل شرب وهو خطأ عند الأصمعي وصواب عند أبي زيد لأن فعله لا يستعمل بغير ألف. والأصل في المستقبل منه الكسر ولكنه فتح من أجل الغين لأنه من حروف الحلق ويدل\/ على أن(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8277",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصل الكسر سقوط الواو من يولغ. وفي الحديث: quot;إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا إحداها بالترابquot; بفتح اللام. وأما قوله: أجن الماء يأجن فمعناه تغير لونه وطعمه لطول ركوده وتقادم عهده ولذلك قال الشاعر: ومنهل فيه الغراب ميت كأنه من الأجون الزيت سقيت منه القوم واستقيت والأجون مصدره واسم فاعله: آجن على بناء فاعل. وإنما ذكره لأن العامة تقول فيه: أجن بكسر الجيم من الماضي وهو خطأ إلا بالفتح. فأما مستقبله فيكسر ويضم على قياس الباب. وأما قوله: غلت القدر فمعناه فارت وجاشت وهو معروف واضح. ومستقبله تغلي بكسر اللام. ومصدره: الغلي ساكن اللام والغليان وهي غالية. وإنما ذكره لأن العامة تقول فيه: غليت بكسر اللام وإثبات الياء في الماضي على مثال حميت وهو خطأ. ومنه قول الله عز وجل: (يغلي في البطون (45) كغلي الحميم). وقال الشاعر يعيب العامة: ولا أقول لقدر القوم قد غليت ولا أقول لباب الدار مغلوق وكذلك قوله: غثت نفسي بفتح الثاء. والعامة تقول: غثيت بكسر الثاء وإثبات الياء على مثال لقست نفسي وهو خطأ. ومعناه معروف. ومستقبله مكسور(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8278",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاء. ومعناه معنى القيء والتهوع وهو ابتداء ذلك وهو تحرك غثاء النفس وجيشانه. وكذلك قوله: كسب المال يكسبه ومعناه ابتغاه ووجده. وإنما ذكره لأن العامة تقول: كسب بكسر السين وهو خطأ لأن مستقبله يكسب مكسور السين واسم الفاعل منه كاسب بالألف. وقد يستعمل في غير المال فيقال لمن ظلم أو تعدى: قد كسب الإثم ولمن عمل عملا صالحا: كسب الأجر. ومنه قوله الله عز وجل: (ومن يكسب خطيئة أو إثما) وقوله (تعالى): (كل نفس بما كسبت رهينة). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;إن ابنك من كسبكquot;. والعرب تسمي الكلب: كاسبا لأنه يصيد وكل صائد من الطير وغيره كاسب. وقد يجيء هذا الفعل متعديا إلى مفعولين بهذا اللفظ بعينه من غير أن يدخل عليه همزة النقل يقال: كسبتك المال كما يقال: جبر العظم وجبرته ورجع ورجعته. وقد قال سيبويه عن الخليل: إنهم إنما قالوا هذا حين أرادوا أنه قد جعل فيه رجوعا وجعل في جبورا ونحو ذلك. ويجوز أن يكون أصله أن يتعدى بحرف جر ثم يحذف الجار ويعمل الفعل لنفسه كما قيل أستغفر الله ذنبا ونحوه. وأما قوله: ربض الكلب يربض فمعروف المعنى. ومصدره: الربوض وهو في السباع والدواب ونحو ذلك كالبروك في الإبل والجثوم في الطير. ويستعار في كل شيء ثبت في مكان أو أقام كما قال الراجز: كأنها وقد بدا عوارض والليل بين قنوين رابض تحت الظلام من قطا نواهض\/(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8279",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما ذكره لأن العامة تفتح الباء من مستقبله فيقولون: يربض وهو خطأ لأنه ليس فيه من حروف الحلق شيء. وإنما يكسر أو يضم لانفتاحه في الماضي. وأما ربط يربط فهو بمعنى شد الحبل والخيط ونحوهما إذا عقد عليه. وقد يقال ذلك في القلب الساكن المطمئن يقال: قد ربط جأشه. ويقال للمصاب: ربط الله على قلبك. ومنه ارتباط الخيل وهو اقتناؤها وحبسها ورباطها ومنه قول الشاعر: فينا رباط جياد الخيل معلمة وفي كليب رباط اللؤم والعار وإنما ذكره لأن في مستقبله لغتين وهما: الضم والكسر والعامة تختار الضم والفصحاء لا يكادون يقولونه إلا بالكسر لخفته فلذلك اختار الكسر وليس الضم بخطأ. وقال الله عز وجل: (وليربط على قلوبكم). ولم أعلم أنه قرأها أحد بالضم وليس كل ما ترك الفصحاء استعماله بخطأ فقد يتركون استعمال الفصيح لاستغنائهم بفصيح آخر أو لعلة غير ذلك على ما قدمنا ذكره. فهذا آخر الباب الأول.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8280",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الثاني وهو باب فعلت بكسر العين اعلموا أن كل فعل كان ماضيه على فعل بكسر العين لم يجز أن يكون مستقبله إلا يفعل بفتح العين ليخالف الماضي المستقبل في البناء ويعتدلا في الخفة\/ والثقل كاعتدال الباب الأول كما خالفه في المعنى فيعلم كل واحد منهما بما يخصه من الأبنية لأن اللفظ الواحد لا يدل على معنيين مختلفين حتى تضامه علامة لكل واحد منهما فإن لم تكن فيه لذلك علامة أشكل وألبس على المخاطب وليس من الحكمة وضع الأدلة المشكلة إلا أن تدفع إلى ذلك ضرورة أو علة بنية ولا يجيء في الكلام غير ذلك إلا ما شذ وقل على غير القياس والأصل وهذا مما يدل على أن قياس الأصل في مستقبل الباب الأول إنما هو يفعل بالكسر وأن الضم داخل عليه بالمشاكلة في الثقل أو لعلة خفيت على النحويين لأنهم عجزوا عن استخراجها. وربما شذ من كلامهم الشيء من هذا الباب فيجيء ماضيه على القياس ومستقبله على الباب الأول فيحكى ذلك عنهم حكاية ولا يقاس عليه لأنه ليس بجار على الأصل كقولهم: ومق يمق وورم يرم وولي يلي ووسع يسع ووطئ يطأ. فالدليل على شذوذ هذا مخالفته الاعتدال وقلته في الكلام وأن مصدره مفتوح العين بمنزلة مصدر ما انفتح عين مستقبله وأنه قد جاءت في بعضه لغات غير شاذة مثل: حسب يحسب وأن كسر ماضيه ومستقبله ليس دالا على معنى كما يدل ضم الماضي والمستقبل على معنى معلوم ولو كان هذا أصلا غير شاذ لكثر في الكلام مع خفة الكسر كما كثر المضموم مع ثقله.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8281",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما ما جرى على الأصل الذي ذكرناه فيقاس عليه ويطرد ويستوي في هذا الباب ما فيه حروف الحلق وحروف اللين وما ليس فيه شيء من ذلك ولا يختلف \/لأن الأصل الفتح في مستقبله وهو أخف الحركات. وأكثر ما يجيء هذا الباب في الفعل اللازم الذي لا يتعدى فاعله وإنما يكون بمعنى الانفعال والمطاوعة فإذا جاء في غير ذلك فهو لأنه يشبه المتعدي في معناه ويشاركه في سبب آخر. فمن ذلك قولهم: قضمت الدابة شعيرها تقضم. وإنما جاء على وزن فعل المطاوعة والانفعال وهو متعد من أجل أنه بمعنى الانفعال وذلك أن قضمت الدابة بمنزلة شبعت وإلى لشبع يؤدي وشبعت غير متعد وهو بمعنى طعمت لأنه يقال: أطعمته فطعم وهو انفعال يقال: أشبعته فشبع كما يقال: كسرته فانكسر. والدليل على ما قلنا: أنه يقال منت هذا: أقضمتها الشعير بفتح العين من الفعل فقضمت بالكسر أي فطاوعت. فكل ما كان أكلا من هذا الباب فهو مثل شبع. وكل ماكان شربا فهو مثل روى كبلعت ومصصت وجرعت وسرطت وزردت لأنها أفعال تكون في الطعام والشراب بمعنى المطاوعة والانفعال كقولهم: أبلعته فبلع وأسرطته فسرط وألقمته فلقم. وأما قولهم: برأت من المرض بالفتح أبرأ في الماضي والمستقبل فإنما جاء على الباب الأول في ما كان فيه حرف من حروف الحلق وليس من هذا الباب وقد كان يجب أن يذكره هناك. وأما برئت بالكسر في الماضي فجاء من هذا الباب على مثال ضده أو نظيره وهو قولك: سقمت ومرضت لأنه ضده فجائز أن يكون نظيره في الوزن كما\/ كان(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8282",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نظيره في التضاد ولذلك غلطت العامة فقالت: جرعت وبلعت بالفتح في الماضي ونهكه المرض لأنه لا يبعد في القياس انفتاح الماضي والمستقبل في ما كانت فيه حروف الحلق وهو متعد أيضا. وأما ما ليس فيه حرف من الحلقية فلا يجوز أن يفتح ماضيه ومستقبله ولم يجئ ذلك إلا حروف شاذة كقولهم: أبى يأبى ووذر يذر كأنهما شبها بمنع ووردع. وأما قوله: بريت القلم أبريه فلم يجب أن يذكره في هذا الباب لأنه من الباب الأول وإنما أتى به مع برأت لتشابه اللفظين بالباء والراء وليست الهمزة من الياء في شيء. وفي قوله: شملهم الأمر يشملهم لغات فمن العرب قوم يقولون: شمل بفتح الميم من الماضي وضمها من المستقبل على قياس الباب الأول لأنه بمعنى عممت أعم. ومنهم من يأخذ الماضي من هذا الباب والمستقبل من الأول فيقول: شمل بالكسر ويشمل بالضم وليس ذلك بقياس. واللغتان الأوليان أجود. وليس العامة في هذا بخطئين وإن كانت إحدى هذه اللغات أكثر في كلامهم. فهذا قياس أبنية الباب الثاني وأمثلته في النحو الذي يعرف به لحن العامة وخطؤها في جميع ما لم يذكره ثعلب في هذا الباب.    فأما تفسير غريب هذا الباب: فإن القضم: أكل الشيء اليابس وكسره ببعض الأضراس نحو: البر والشعير والسكر واللوز اليابس والجوز ونحو ذلك. وكذلك عض المكان الذي فيه العظم من الإنسان يقال: أخذ يده فقضمها. وفي\/ بعض الحديث: إن رجلا عض يد رجل فجذب المعضوض يده فندرت ثنية العاض فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه أهدر ثنية العاض وقال: quot;أفيدع يده في فيه حتى(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8283",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقضمها كما يقضم الفحل! quot;. وفي بعض الحديث: quot;اخضموا فسنقضم والموعد الحشرquot; يقول: كلوا الطيبات اللينة الرخصة فسنأكل اليابس الصلب. والخضم: أكل الرطب بجميع الأضراس. وإنما ذكر هذا لأن العامة تقول: قضمت الدابة شعيرها تقضم بفتح الثاني من الماضي وكسره من المستقبل وهوخطأ إنما ذلك فعل المطعم للدابة وهو متعد إلى مفعولين يقال: قضمتها شعيرها أقضمها إياه بفتح الماضي وكسر المستقبل. واسم الشعير: القضيم. والعامة تقول: أقضمتها بالألف وهو خطأ. فأما فعل الدابة فالصواب فيه: قضمت تقضم بكسر الماضي وفتح المستقبل. وقد مضى قياس ذلك وعلته. وكذلك: بلعت الطعام والشراب أبلعه: أي أدخلته حلقي وجوفي وهو معروف المعنى. ومصدره: البلع. يقال: ابتلعته ابتلاعا. ومنه سميت بالوعة الدار لأنها تبلع المياه على فاعولة وبلوعة على فعولة. وهي البواليع والبلاليع وقد يستعار في غير ذلك فيقال: أبلعني ريقي: أي أمهلني حتى أقول وأفعل. وإنما ذكره لأن العامة تفتح ماضيه ومستقبله وهو خط وإنما ماضيه بالكسر لا غير مثل طعمت أطعم. وأما قوله: سرطته أسرطته فمعناه كمعنى بلعته إلا أنه في الطعام اللين اللزلج خاصة ولا يقال في الشراب\/ وكل ما نزل في الحلق بسهولة وسرعة وبلع كله بمرة(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8284",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد سرطته واسترطته أيضا. ولذلك قيل للفالوذ: السرطراط على وزن: فعلعال. أخبرنا بذلك محمد بن يزيد. ومنه قيل للطريق: السراط لأنه يسلك فكأنه يسترط السالكين فيه قال جرير: أمير المؤمنين على سراط إذا اعوج الموارد مستقيم ويقال في مثل: quot;الأكل سريطي والقضاء ضريطيquot;. يعني به سهولة الأكل على المستدين بدينه وصعوبة قضاء الدين عليه. وإنما ذكره لأن العامة تقول: سرطته بفتح الماضي وهو خطأ. وكذلك قوله: زردته أزرده. وهو في معنى سرطته وحروفه من مخارج حروفه أيضا وهو سرعة البلع إلا أنه دونه ولذلك قالت الراجزة في فرجها ولينه: إن هنى لزردان معتدل وإنما سمي الزرد الذي يلبس في الحرب زردا للينه وتداخل بعضه في بعض وصانعه: زراد. وإنما ذكره لأن العامة تقول: زردته بالفتح في الماضي وهو خطأ. وكذلك قولهم: لقمت ألقم وهو وضع اللقمة في الفم خاصة دون البلع وهو مأخوذ من لقم الطريق وهو فوهته. ومنه قيل: رجل تلقامة إذا كان عظيم الفم. ويقال: تلقمته والتقمته ولقمت غيري. وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه دعا(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8285",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليا رضي الله عنه في مرضه \/فالتقم أذنه وجعل يساره طويلا. واللقمة معروفة. والعامة تقول: لقمت ألقم بفتح الماضي وهو خطأ. وهذا الباب كله على وزن واحد وبمعنى واحد. والمصدر منه كله على فعل ساكن العين كالبلع واللقم والزرد والسرط لأنه كله متعد. وكذلك: جرعت الماء أجرعه أي بلعته ومنه قيل: تجرعته إذا بلعت منه شيئا بعد شيء بشدة. وقال الله عز وجل: (يتجرعه ولا يكاد يسيغه) ومنه قيل: تجرع الغيظ. وجرعته الهم ونحوه. ومنه قيل لنزع النفس عند الموت: quot;جريعة الذقنquot;. ومصدره: الجرع ساكن الراء. والجرعة بالضم: مقدار ما يتجرع منه. والجرعة بالفتح: المرة الواحدة. وقال المرار في الغيظ: لم يضرني ولقد جرعته جرع الغيظ بصاب وصبر والعامة تقول: جرعته بفتح الماضي وهو خطأ. وفي مثل من أمثال العرب: quot;الجرع أروى والرشيف أشربquot; أي بلع الماء أسرع للري وترشفه أدوم لشربه. يضرب للنفقة والإسراف والقصد. وأما قوله: مسست أمس بكسر الماضي وفتح المستقبل والعامة تقوله بفتح الماضي(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8286",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكسر المستقبل وهو خطأ. ومعناه كمعنى لمسته وجسسته وربما كني به عن الجماع. ومصدره: المس والمسيس وهو معروف المعنى. ومنه قول الله عز وجلك (فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا). وكذلك: عضضت أعض وهو\/ معروف مثل كدمت في المعنى. والعامة تفتح الماضي وهو خطأ. ومنه قول الله عز وجل: (ويوم يعض الظالم على يديه). وإنما يدخل فيه فيتعدى به إذا أريد به معنى المابلغة في العض ولأنه عض من فوق الشيء وقد يعدى بالباء وبمن إذا عني عض بعض الشيء دون الجميع فيقال: عضضت به وعضضت منه. فإذا لم يعن من ذلك شيء عدي الفعل بنفسه. فقيل: عضضته. كما قال الله عز وجل: (عضوا عليكم الأنامل من الغيظ). وكما قال ابن ذريح: كمغبون يعض على يديه تبين غبنه بعد البياع وقال الأعشى: عض الذي أبقى المواسي له من أمه في الزمن الغابر ويستعار في غير ذلك فيقال: قد عضه الأمر إذا اشتد عليه وعض القتب ظهر البعير إذا عقره. وكذلك شممت أشم. يعني استنشاق الرائحة مثل قولهم نشقت أنشق. والعامة(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8287",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقول: شممت بفتح الماضي ويقولون في المستقبل: أشم بضم الشين. وهو خطأ. ومصدره: الشم والشميم. وقد يستعار في غير ذلك في كل ما قارب شيئا أو دنا منه: قد شامه وشمه. وفي الحديث أنه قال للخافضة: quot;أشميه ولا تنهكيهquot;. وفيه أيضا: quot;إن الأرواح عند الله تشام كما تشام الخيل الشمسquot;. ومنه أخذ النحويون إشمام الحرف الحركة. وكذلك: مصصت الشيء أمصه بكسر الماضي وفتح المستقبل. والعامة تقول: مصصت بفتح الماضي وتقول: أمص بضم المستقبل و [هو خطأ]. ومعناه معروف\/ واضح كمص الرجل الماء بشفتيه عند شربه والحما [ر بجحفا] ته والطائر لا يمص ولا السباع لقصر شفاهها. ومصدره المص كما [في قوله مص الص] بي الثدي. وفي الحديث: quot;لا تحرم المصة ولا المصتانquot;. واسم فاعله: الماص. والمفعول: الممصوص. ومنه قيل في الشتم: ماص هن أمه. وقد أمصه إذا شتمه بذلك. ومنه سمي المصوص من الطبيخ. وأما قوله: سففت الدواء وغيره أسفه فمعناه أقحمته أي أكلته شيئا بعد شيء(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8288",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو أن تلقى من الراحة في الفم. ولا يقال ذلك إلا في شيء مطحون أو مدقوق أو حب صغار من السمسم ونحوه إذا كان يابسا. وكذلك يقال للطائر إذا لقط وللأنعام إذا لقطت اليابس. ومنه قول عنترة: ما راعني إلا حمولة أهلها وسط الديار تسف حب الخمخم ويقال: قد أسففت الرجل والطائر ذلك بالألف فسفه واستفه. ومنه قيل: أسفت المرأة كفها النئور في و [شمها] وأسفت لثتها الكحل ونحوه كما قال طرفة: سقته إياة الشمس إلا لثاته أسف ولم تكدم عليه بإثمد والسفوف اسم لكل ما يستف من دواء أو [سويق] ونحو ذلك بفتح أوله على فعول مثل اللدود والوجور. وأما قوله: زكنت منه كذا وكذا\/ فمعناه: حزرت وخمنت. وأهل اللغة يقولون: معناه: علمت ويستشهدون عليه ببيت قعنب بن أم صاحب وهو: ولن يراجع قلبي حبهم أبدا زكنت منهم على مثل الذي زكنوا وليس في هذا البيت دليل على تفسيرهم إنما معناه: خمنت على مثل الذي خمنوا عليه من سوء الظن وحزرت منهم على مثل ما حرزوا عليه مني. ويروى أيضا- زكنت من بغضهم مثل الذي زكنوا- وليس معناه علمت أيضا. إنما معناه: أضمرت من بغضهم(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8289",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثل ما أضمروا من بغضي. والعرب تقول: فلان صاحب إزكان. وليس يعنون به صاحب علم ولكن صاحب حزر. وإنما ذكر ثعلب هذا لأن العامة تقول: زكنت بفتح الكاف في الماضي وهو خطأ. ويقولون: قد زكن بالتشديد يزكن تزكينا فهو مزكن أي حازر ومخمن. وأما نهكه المرض فمعناه: بلغ منه الجهد وأضعفه وأنحله ومن ذلك قيل للحية [الكبيرة] نهيك. وإنما ذكره لأن العامة تقول: نهكه المرض وغيره بفتح الهاء وهو خطأ. ومصدر هذا: النهوكة والنهاكة. وقد نهك فهو منهوك نهيك والفاعل ناهك. وأما قوله: أنهكه السلطان عقوبة فليس من هذا [الباب] لأنه على أفعل بالألف وليس هذا موضعه وإن كان معناه راجعا إلى معنى نهكه المرض إلا أنه منقول من فاعله إلى فاعل آخر.\/ وأما قوله: برأت من المرض فمعناه: أفقت وأبللت وعوفيت وكذلك هو في لغة من قال برئت وهو مثل البراء [ومن الذنب] والعيب وغير ذلك أي نقيت منه ونقيت. ومصدره من المرض: البرء [ومن] ذلك: البراءة على فعالة كما قال(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8290",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله عز وجل: (براءة من الله ورسوله). والفاعل من المرض: بارئ. ومن غيره: بريء على فعيل. وقال أمية بن أبي الصلت: سلامك ربنا في كل فجر بريئا ما تغنثك الذموم وفي الحديث: quot;أنه قيل لأبي بكر في مرضه: أراك بارئا يا خليفة رسول اللهquot;. ومنه: التبرؤ من الشيء وهو الانتفاء منه ولـ[ذلك] قال أبو ذؤيب: تبرأ من دم القتيل وبزه وقد عقلت دم القتيل إزارها ويقال: برأت الرجل من حقي وبرأته مما قيل فيه فهو مبرأ. ومنه قول الله عز وجل: (أولئك مبرءون مما يقولون). وأما قوله: بريت القلم غير مهموز فمعناه: قطعته. يقال: بريت القوس والعود أبريه بريا. ويسمى ما يسقط منه البراية على فعالة والفاعل بار وصانعه البراء. وأما قوله: دهمتهم الخيل فمعناه: كثرت [عليهم و] فجئتهم ولذلك قيل للجمع الكثير: الدهماء. وكذلك الأدهم من الدواب الذي غم شعره كله السواد. والعامة تقول: دهمتهم بفتح ثاني الماضي وهو [خطأ] لأنه على معنى غشيتهم(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8291",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفجئتهم والمستقبل منه يدهم فبتح الهاء و [من] السواد يقال ادهام\/ يدهام ادهيماما [ومنه] قول الله عز وجل: (مدهامتان). واللون الدهمة. وأما قوله: شلت يده فمعناه: يبست يده ورجله أو غير ذلك. وأصله: شللت على فعلت بكسر الثاني ولكن قد أسكن وأدغم. ومستقبله تشل بفتح الشين شللا فهي شلاء ورجل أشل وامرأة شلاء. والعامة تقول: شلت يده بضم الشين يظنون أنه بمعنى قطعت وهو خطأ. وقوله: لا تشلل يدك: دعاء له بالسلامة من الشلل. ويروى هذا البيت لشريح القاضي: رأيت رجالا يضربون نساءهم فشلت يمني يوم أضرب زينبا وأما قوله: نفد الشيء ينفد فمعناه: فني يفنى ولذلك جاء على مثاله. وقال الله عز وجل: (قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي). وقال [تعالى]: (ما عندكم ينفد وما عند الله باق). ومصدره: النفاد على فعال والنفود على فعول. والفاعل: نافد. وأما قوله: بررت والدي أبره وبررت في حديثي [ويميني] فهما في معنى صدق المودة والطاعة وكلاهما مكسور الماضي [وأصلـ] هما ألا يتعديا إلا بحرف جر إلا أن يكثر استعمال أحدهما فيحذف منه الجار ويعدى بنفسه كقولهم: بررت في يميني ومودتي. فأما بررت والدي فكان أصله: بررت بوالدي ولذلك يقال: هو بار بوالديه وفي كتاب الله (وبرا بوالدتي). والمستقبل منهما لا يكون إلا بالفتح. والفاعل منهما: بار على فاعل وبر. ومصدره: البر مكسور\/ الأول والمبرة. والعامة تفتح الماضي منهما ولذلك ذكرهما.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8292",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما جشمت الأمر فبمعنى كلفته أو تكلفته وماضيه مكسور والعامة تفتحه فلذلك ذكره. والمستقبل منه: يجشم بالفتح. وفاعله: جاشم. وهو متعد وقال الأعشى: وفي كل عام أنت جائم غزوة تشد لأقصاها عزيم عزائكا ويقال منه أيضا: تجشمت هذا الأمر أتجشمه تجشما أي تكلفته تكلفا وجشمني غيري وأجشمني إجشاما وتجشيما فجشمته جشما وجشامة وهو احتمال الثقل مأخوذ من: جشم البعير وهو ما يغشى به القرن من خلقه يقال: غشيه بجشمه وقال الأعشى: وللحرب يجشمه من جشم وأما قوله: سفد الطائر فهو للطائر وغيره ويكنى به أيضا عن جماع الرجل فيقال: سفدها بكسر الماضي ومستقبله بفتح الفاء يسفد فه سافد. والمصدر: السفد ويقال: تسافدا. والسفاد مصدر سافدها. ومنه أخذ السفود ذو الشوك من الحديد لأنه يعلق بما يشوى عليه كما يعلق السافد. وهو كلام معروف. والعامة تقول: سفد يسفد بفتح الماضي وكسر المستقبل على وزن ينكح. وأما قوله: فجئني الأمر فبمعنى بغتني أي طرقني بغتة. وفجاءة. ومصدره: الفجء والفجأة والفجاءة. مستقبله يفجأ بفتح الجيم. والفاعل: فاجئ. وهو مشهور معروف. والعامة تفتح الماضي منه. ويقال أيضا: فاجأته على فاعلته أفاجئه مفاجأة\/. فهذا آخر الباب الثاني.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8293",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الثالث وهو باب فعلت بغير ألف اعلم أن هذا الباب والبابين الأولين صنف واحد لأنهما جميعا بغير ألف. ولم يجب أن يفرده ويكثر به الأبواب. وكأنه قصد إلى كلمات تزيد العامة في أوائلها الألف خطأ منها فلذلك جعل له بابا على حدته لأن العامة تغلط بإدخال الألف في ماضي هذا الباب كما تغلط في الحروف والحركات في ماضي البابين الأولين ومستقبلهما. وقد غلط ثعلب في وضعه قولهم: هرقت الماء في هذا الباب لأنه قد ترجمه بباب فعلت بغير ألف. وإنما هرقت من باب أفعلت بالألف عند جميع النحويين وإنما هذه الهاء التي في هرقت بدل من الألف التي تكون في أفعلت لأن أصل هرقت: أرقت. وهو فعل معتل العين من الواو واصله: أروقت لأنه من قولنا: راق الماء يروق وأروقته أنا ولكنه لما اعتلت الواو في راق يروق وجب أن يعتل في الرباعي أيضا فصارت ألفا وانتقلت فتحتها إلى الراء فصارت أراق فلما كانت هذه الكلمة مما يكثر استعماله في الكلام استثقلت الهمزة في أولها فأبدلت منها الهاء لأنها ألين كما قالوا: هياك في إياك ولهنك في لإنك. وهذه الهمزة التي في أراق تسقط في ماضيه لئلا يجتمع همزتان فيقال: أنا أريق وأصله أؤريق فمن العرب من يزيد بين حرف المضارعة وبين الراء هاء ساكنة عوضا من\/ الهمزة التي تسقط لأن الهاء ليست تستثقل مع الهمزة فيقولون: أنا أهريق. وزعم سيبويه أن هذه الهاء عوض من ذهاب حركة العين المعتلة. وإنما قال ذلك لأنهم زادوا هاء في الماضي أيضا فقالوا: أهراق. ولم تحذف من الماضي همزة فتكون عوضا منها فلما جرى ذلك في الماضي والمستقبل جعل علتهما واحدة وشبهها بالسين التي تزاد في قولهم: اسطاع يسطيع وإنما هي: أطاع يطيع. فمن العرب من يقول في المستقبل: يهريق فيفتح الهاء(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8294",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على فتحة الهمزة التي حذفها لأنها مفتوحة. ومنهم من يسكنها فيقول: يهريق لمن حركها فلا شك في أنه جعل الهاء عوضا من الهمزة. ومن أسكنها فإنها على ما قال سيبويه. وأما الهاء التي في الفعل الماضي فلا يحركونها مع الهمزة في قولهم: أهراق لأنها ليست ببدل من الهمزة. ومن جعل الهاء في هراق بدلا من الهمزة التي في أراق أبلدها أيضا في الأمر منها فقال: هرق كما قال الراجز: يا أيها الكاسر عين الأغضن والقائل الأقوال ما لم يلقني هرق على جمرك أو تبين فتوهم ثعلب أن هاء هرقت وهاء هرق في الأمر من نفس الكلمة فأدخل هرقت في باب فعلت بغير ألف وهو خطأ. وأما قوله في رعد وبرق في باب فعلت أنه يقال فيه أيضا: أرعد وأبرق فإن لكل واحد من هذين معنى يخصه ولا يكون فعل وأفعل بمعنى واحد كما لم يكونا على بناء واحد\/ إلا أن يجيء ذلك في لغتين مختلفتين فأما من لغة واحدة فمحال أن يختلف اللفظان والمعنى واحد كما يظن كثير من النحويين واللغويين. وإنما سمعوا العرب تتكلم بذلك على طباعها وما في نفوسها من معانيها المختفة وعلى ما جرت به عاداتها وتعارفها ولم يعرف السامعون تلك العلة فيه والفروق فظنوا أنهما بمعنى واحد وتأولوا على العرب هذا التأويل من ذات أنفسهم فإن كانوا قد صدقوا في رواية ذلك عن العرب فقد أخطئوا عليهم في تأولهم ما لا يجوز في الحكمة, وليس يجيء شيء من هذا الباب إلا على لغتين متباينتين كما بينا أو يكون على معنيين مختلفين أو تشبيه شيء بشيء على ما شرحناه في كتابنا الذي ألفناه في افتراق معنى فعل وأفعل ومن هناك يجب أن يتعرف ذلك. وكذلك قوله: وقفت الدابة ووقفت وقفا للمساكين ووقفت أنا لا يجوز أن يكون الفعل اللازم من هذا النحو والمجاوز على لفظ واحد في النظر والقياس لما في ذلك من(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8295",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإلباس وليس إدخال الإلباس في الكلام من الحكمة والصواب. وواضع اللغة- عز وجل- حكيم عليم. وإنما اللغة موضوعة للإبانة عن المعاني فلو جاز وضع لفظ واحد للدلالة على معنيين مختلفين أو أحدهما ضد للآخر لما كان في ذلك إبانة بل كان تعمية وتغطية. ولكن قد يجيء الشيء النادر من هذا لعلل كما يجيء فعل وأفعل فيتوهم من لا يعرف العلل أنهما لمعنيين مختلفين وإن اتفق اللفظان. فالسماع في ذلك صحيح عن العرب والتأويل عليهم خطأ وإنما يجيء\/ ذلك في لغتين متباينتين أو لحذف واختصار وقع في الكلام حتى اشتبه اللفظان وخفي سبب ذلك على السامع فتأول فيه الخطأ وذلك أن الفعل الذي لا يتعدى فاعله إذا احتيج إلى تعديته لم يجز تعديته على لفظه الذي هو عليه حتى يغير إلى لفظ آخر إما بان تزاد في أوله الهمزة التي تدخل لنقل الفعل على فعل فيجعل على: أفعل نحو: كرم وأكرم وحسن وأحسن. وإما بأن يوصل به حرف جر بعد تمامه مثل ذهب وذهب بغيره وقم وقام بآخر ونحو ذلك ليستدل السامع على اختلاف المعنيين باختلاف اللفظين إلا أنه ربما كثر استعمال بعض هذا الباب في كلام العرب حتى يحاولوا تخفيفه فيحذفوا حرف الجر منه كقولهم: كلته ووزنته أي كلت له ووزنت له وأشباه ذلك فيعرف بطول العادة وكثرة الاستعمال وينوب المفعول وإعرابه فيه عن الجار المحذوف. أو يشبه الفعل بفعل آخر متعد على غير لفظه فيجرى مجاره لاتفاقهما في المعنى كقولهم: حبست الدابة وحبست مالا على المساكين. ومما يدل على أن الأصل في quot;وقفتquot; ما ذكرنا أنهم يقولون: ما أوقفك ههنا بالألف ويجدونه أحسن وأفصح عندهم من قولهم: ما وقفك ههنا وهو أكثر استعمالا منه. والأصل في quot;وقفتquot; أن يكون غير متعد بنفسه إلى مفعول مثل: ثبت ولبثت وألا يعدى إلا بزيادة قبله أو بعده أو غير ذلك فيقال: أوقفته أو وقفت به أو وقفته بالتشديد ثم يجوز حذف الجار بعد ذلك لما ذكرنا\/ من وجوب التخفيف لكثرة الاستعمال وطول معرفته واعتياده كما قال الله عز وجل: (ولو ترى إذ وقفوا على النار) وقوله [تعالى]: (ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم) لأنه بمعنى حبسوا أو محبوسون.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8296",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قولهم: حزنني الأمر وأحزنني. وقد استقصينا شرح ذلك كله في quot;كتاب فعلت وأفعلتquot; بحججه ورواية أقاويل العلماء فيه وذكر علله والقياس فيه. فهذه علل هذا المثال في هذا الباب وأما تفسير الغريب والمعاني من هذا الباب فإنا ذاكروه إن شاء الله: فمن ذلك قوله: تقول شملت الريح من الشمال وجنبت من الجنوب ودبرت من الدبور وصبت من الصبا بغير ألف فإن هذه الرياح الأربع من أربع نواحي العالم كل واحدة منها تهب من ناحية منها فالشمال: هي التي تهب من يسار باب الكعبة وهي الباردة التي تقشع السحاب. ويقال لها: شمال بألف وشمأل بهمزة وشمل بلا زيادة وشامل غير مهمور وشأمل مهموز كل ذلك قد تكلموا به لمعان يطول شرحها. والجنوب: التي تهب من يمين بابها مقابلة للشمال وهي دفيئة تجمع السحاب وتسوقها وتأتي بالمطر. والصبا: التي تهب من مطلع الشمس وفيها لين وندى ولها نسيم وروح وتشويق إلى الأوطان والأحباب وجلاء للهم كما قال الشاعر: ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد فقد زاداني مسراك وجدا على وجد وقال الآخر:\/ أي جبلي نعمان بالله خليا سبيل الصبا يخلص إلى نسيمها فغن الصبا ريح إذا ما تنسمت على نفس محزون تجلت غمومها أجد بردها أو تشف مني حرارة على كبد لم يبق إلا صميمها(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8297",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الدبور: فالتي تهب من دبر الكعبة مقابلة للصبا وفيها خشونة وشدة وهي تمحو السحاب وتثير العجاج. وقد أكثر الشعراء ذكر هذه الأرواح فقال امرؤ القيس: فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها لما نسجتها من جنوب وشمأل وقال الأعشى: دمنة قفرة تعاورها الصيـ ـف بريحين من صبا وشمال وقال امرؤ القيس: نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل وقال رسول الله صلى الله عليه: quot;نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبورquot;. وإنما ذكر ثعلب ذلك لأن العامة تقول كل هذا بألف فتقول: أشملت وأجنبت والعرب لا تقول ذلك لأنها تريد أن الريح هبت من ناحية الشمال وناحية الجنوب وناحية القبل وناحية الدبر كما تقول: رأست فلانا وظهرته وبطنته إذا أصبت رأسه أوظهره أو بطنه. ولا يجوز إدخال الألف في شيء من هذه الأربع إلا أن يجعل الفعل لله عز وجل أو لشيء غير الريح تجعل الرياح\/مفعولة فيقال: أشمل الله الريح وأجنبها وأصباها وأدبرها بالألف لا غير. والعرب تقول: هبت شمالا وهبت جنوبا تريد: هبت الريح شمالا وهبت الريح جنوبا. وتقوله بالرفع أيضا: هبت شمال وهبت جنوب إذا جعلت الفعل للشمال وللجنوب ولم تجعله للريح وقال جرير: هبت جنوبا لذكرى ما ذكرتكم عند الصفاة التي شرقي حوارنا(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8298",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال عبد بن الحسحاس: وهبت شمالا آخر الليل قرة ولا ثوب إلا درعها وردائيا فإن قيل: أشملت وأجنبت على هذا المعنى وأضمر للفعل فاعل جاز. وأما قوله: خسأت الكلب فمعناه: طردته وأبعدته وأفردته وذلك أن يقول له: اخسأ أي ابعد لأنه يقال: قد خسأ الكلب نفسه غير متعد. وإنما كان الأصل في ذلك أن يقال: خسأت بالكلب فيعدى بالباء أو يقال: أخسأته فيعدى بالهمزة. فحذف ذلك اختصارا أو تخفيفا لكثرة استعماله وزوال اللبس عنه بمعرفة معناه, وأنه بمنزلة طردته. أو يقال: خسأته فخسئ أو فانخسأ لأنه بمعنى الانفعال والمطاوعة وهو نظير قولك: أبعدته فبعد وزجرته فانزجر. وأصله ألا يتعدى كما قال الله عز وجل: (قال اخسئوا فيها ولا تكلمون) وقال تعالى: (كونوا قردة خاسئين) وقال [تعالى]: (ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير). وقد مضى هذا الضرب بشرحه. وأما قوله: فلج الرجل\/ على خصمه فمعناه: ظهر عليه بالحجة فهو يفلج فلجا بضم الفاء وتسكين اللام. ويقال أيضا: فلجا بفتح الفاء واللام جميعا وكلاهما اسم موضوع موضع المصدر. وإنما المصدر في مثل هذا الفعل: الفلج بفتح الفاء وسكون اللام أو الفلوج على فعول مثل: الدخول والخروج ولكن لما كان بمعنى النجح والظفر استعمل على وزنهما وهو فعل لا يتعدى إلا بحرف الجر فإن جعلت فاعله مفعولا نقلت الفعل إليه بالهمزة فقلت: أفلجته على خصمه إفلاجا أو فلجت به فلجا فعديته بالباء.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8299",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله مذى الرجل يمذي فمعناه: خرج من ذكره المذي وهو ماء أرق من المني ولا لذة له عند خروجه. ومنه قيل للعسل الذي فيه رقة: الماذي. واسم ذلك الماء: المذي بسكون الذال كأنه سمى بمصدره لأنه يقال: مذى يمذي مذيا. وإنما يخرج ذلك الماء عند ملاعبة النساء أو ذكر الجماع. والعامة تقول: أمذى الرجل بالألف وليس ذلك بخطأ ولكنها لغة للعرب على ما وصفنا من شرح فعل وأفعل أنهما لا يجيئان بمعنى واحد ولكن بمعنيين مختلفين أو يكونان لغتين متباينتين. وأما قوله: رعبت الرجل أرعبه فمعناه: أفزعته وهو فعلت من الرعب وهو الفزع. والعامة تقول: أرعبته بألف على مثال أفزعته. وقولهم للمفعول: مرعوب يدل على أن فعله رعبت بغير ألف ولو كان بألف كان مفعوله مرعبا على بناء مفعل. وإنما انفتح المستقبل منه من أجل أن ثانيه من حروف الحلق ولولا ذلك\/ لكان مكسورا أو مضموما كما شرحنا. وأما قوله: رعدت السماء من الرعد وبرقت من البرق. وكذلك قوله: رعد الرجل وبرق إذا أوعد وتهدد قال: وقد يقال: أرعد وأبرق فإن معنى الرعد معروف وهو صوت الريح في السحاب سمي بذلك لما فيه من الرعدة. وفي الحديث: quot;أنه صوت ملك يسوق السحاب ويزجرهquot;. ومعنى البرق: الضوء اللامع وهو البريق من كل مضيء كالمرآة والسيف والعقيقة والشمس والنار ونحو ذلك من الأشياء البراقة. يقال في كل شيء مضيء لمع قد برق وهو يبرق برقا حتى الثريدة إذا جعل فيها الزيت يقال: برقتها. ومنه قولهم: برق عينه إذا فتحها جدا ولمعها فهو يبرقها تبريقا. ومنه سمي البراق الذي تركبه الأنبياء صلوات الله عليهم. وكذلك كل شيء كان منه صوت شديد مرتعد يقال منه: رعد وترعد ولذلك سميت السحابة: راعدة وبارقة وقيل في مثل لهم: quot;رب صلف تحت الراعدةquot; فهذا على ميزان فعل بغير ألف. فإن أردت(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8300",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن شيئا قد أظهر صوت الرعد أو بريق البرق أو غيره فحقه وقياسه أن يقال: أرعد وأبرق بألف كما يقال: سقى وأسقى بمعنيين مختلفين. وقد بينا ذلك في كتاب quot;الفرق بين فعل وأفعلquot;. ولا يكون معنى رعد وأرعد واحدا ولا معنى برق وأبرق واحدا إلا أن يكون ذلك في لغتين متباينتين ولذلك قال الكميت: أرعد وأبرق يا يزيـ ـد فما وعيدك لي بضائر\/ لأنه إنما أراد: أظهر صوتا وبريقا فهددني بهما وأوعدني فلذلك صار على بناء أوعد لأن quot;يزيدquot; الذي خاطبه رجل فلا رعد فيه ولا برق. وإنما كنى بهما عن الوعيد وشبهه بهما. وإنما الرعد والبرق للسحاب فمن أراد في السحاب مثل هذا المعنى لم يقله إلا بالألف أيضا على مثال أظهر إلا أن يشبه الشاعر الموعد المتهدد بالسحاب إذا بشر بالمطر فيستعير له مثل فعل السحاب فيقول: رعد وبرق وليس ذلك بمنكر في الشعر لأن الاستعارة في الكلام من مذهب الشعراء والخطباء وغيرهم إذا أرادوا المبالغة في المعنى. وكان الأصمعي لا يجيزه من السحاب ولا من الوعيد بالألف وذلك لأن الأصمعي صاحب رواية وسماع وليس بصاحب قياس ونظر. وكان يخطئ الكميت في هذا البيت ولا يحتاج بشعره من أجل أنه قروي متأدب كاتب. وليس ذلك مما يسقط به الشاعر وقد كان المرقش كاتبا وعدي بن زيد كاتبا متأدبا وأمية بن أبي الصلت كاتبا عالما وقس بن ساعدة كذلك وليس في أشعارهم مطعن لأحد وكان أبو الأسود الدؤلي كاتبا أديبا عالما وهو أمام النحويين في النحو وأشعاره حجج لازمة. وكان علي ابن أبي طالب- عليه السلام- كاتبا عالما وشعره أقوى حجة. وإنما انحرف الأصمعي عن(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8301",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكميت لمذهبه لا لأدبه. وقد روت العرب عامة في باديتها شعرا لامرئ القيس تزعم أنه أجاب به quot;عمرا الحنيquot; حين سأله أن يقول بيتا فيه سبع عينات وبيتا فيه سبع قافات فقال: فأرعد رعد الراعدات وأرعدت رواعد رعد رعدهن قصوف وأبرق برق البارقات وأبرقت بوارق [برق] برقهن خطوف فأتى بالألف في: أرعد وأبرق وهو سيد الشعراء ولم ينكره أحد من العرب عليه. وأما قوله: هرق ماءك فمعناه: اصبب ماءك. وقد بينا علته في أول الباب وبينا أنه ليس من هذا الباب إنما هو من باب أفعل بالألف لا غير. فإن كانت الهاء قد أبدلت فيه من همزة أفعل يقال: راق الماء وغيره إذا انصب يروق رءوقا فهو رائق ولا يقال ذلك إلا إذا كان صافيا خالصا من غيره. أرقته أنا أريقه إراقة أي صببته فأنا مريق وهو مراق. وهو عام في كل شيء مثله كالدمع والمطر والخمر والدم وغيره. ومنه قيل: روقت الشراب ترويقا إذا صفيته من كدره وخلصته مما خالطه حتى يروق ويصفو. ومنه قولهم: جاء فلان رائقا إذا رجع من حاجته فارغا. ومنه: ريق المطر وهو ما صفا ورق. وأما قوله: صرفت الصبيان فمعناه سرحتهم من الكتاب وكذلك صرفت الرسول والفيح إذا رددته إلى موضعه الذي جاء منه. وكذلك قوله: صرف الله عنك الأذى. والعامة تقول: أصرفت الصبيان وأصرف الله عنك الأذى بالألف وهو خطأ. ويدل على ذلك أن فاعله: صارف ومفعوله: مصروف ومصدره: الصرف ومستقبله: يصرف\/ بفتح الياء. وأما قوله: قلبت القوم فمعناه كمعنى صرفتهم أي رددتهم. وكذلك تقول: قلبت الصبيان من المكتب فانقلبوا كما تقول: صرفتهم فانصرفوا. وقال الله عز وجل: (وإذا(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8302",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين) وقال [تعالى]: (فانقلبوا بنعمة من الله وفضل). والعامة تقول: أقلبت الصبيان وأقلبت القوم والثوب ونحو ذلك بالألف وهو خطأ لأن فاعله قالب ومفعوله: مقلوب ومصدره: القلب ومستقبله: يقلب بفتح حرف المضارعة. ومعنى قلبت الثوب: جعلت أعلاه أسفله. وقلبته تقليبا إذا فعلت ذلك به مرارا وفتشته وكذلك كل شيء فعلت به ذلك. فإن أردت نقل الفعل من فاعله إلى آخر بالألف أو بحرف جر جاز وتعدى حينئذ إلى مفعولين كقولك: أقلبت المؤدب الصبيان وأصرفته إياهم إذا أمرته بقلبهم وبصرفهم إلى منازلهم. وقلبت بهم وصرفت بهم وأقلبت التاجر الثوب إذا أمرته بقلبه وقلب المجنون عينه إذا رد أعلاها إلى أسفلها. قال الراجز: قالب حملاقيه قد كاد يجن ومن هذا سمي قالب الخف وقالب التكة وقالب الزجاج وغير ذلك. وكل ما قلب به شيء فهو قالب وإنمات هو مقلوب به ولكنه جعل الفعل له على المبالغة فقيل له قالب لذلك. وأما قوله: وقفت الدابة أقفها فمعناه: حبست الدابة عن السير. وكذلك وقفت وقفا للمساكين \/ أي حبسته عليهم. وكذلك وقفت أنا أي أحتبست عن الشيء أو المضي وثبت في مكاني قائما. واسم فاعله: واقف ومفعوله: موقوف ومصدر ما لا يتعدى منه: الوقوف ومصدر المتعدي: الوقف. وقد مضى ذكر علة ذلك وقياسه. وأما قوله: مهرت المرأة من المهر فمعناه: جعلت لها مهرا أو سميت لها مهرا وهو الصداق. والعامة تقول: أمهرت المرأة بألف وللعرب فيه لغتان مرويتان: مهرت على فعلت وأمهرت على أفعلت فالذين قالوا: مهرت على فعلت بغير ألف(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8303",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كأنهم جاءوا به على نكحت المرأة لأن المهر من النكاح وسببه وبه ينعقد كما قال الأعشى: ومنكوحة غير ممهورة وأخرى يقال لها فادها فقال: ممهورة كما قال منكوحة. والذين قالوا: أمهرت بالألف كأنهم جاءوا به على لفظ قولهم: اصدقت المرأة لأن المهر هو الصداق بعينه وكأن معنى أمهرتها: دفعت إليها مهرا وملكتها أياه. ومعنى مهرت: سميت لها مهرا كما كان بين سقى وأسقى فرق. وأكثر اللغتين استعمالا بغير الف. ولذلك قالوا في مثل من أمثالهم: quot;كالممهورة إحدى خدمتيهاquot; فأتوا به على: مفعولة. ولذلك سموا الحرائر: المهيرات لأنهن ينكحن بالمهور والإماء يشترين ولذلك سمي المهر والمهرة لأنهما ولدا الفرس فشبها بالحرائر لفضلهما على أورد الحمير والبراذين والبغال وقال الشاعر: وما هند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تجللها بغل فإن نبحت مهرا كريما فبالحرى وإن يك إقراف فمن قبل الفحل وأما قوله: علفت الدابة فمعناه: أطعمتها العلف وهو التبن والقت ونحو ذلك. والعامة تقول: أعلفت يشبهونه بأطعمت وهو خطأ لأن مستقبله: يعلف بفتح الأول ومفعوله: معلوف وعليف. وفاعله: عالف وعلاف. ومصدره: العلف. واسم ما يعتلف: العلف وجمعه: العلوفة. يقال: علفت الدابة والحمام والدجاج ونحوها فاعتلفت. ويقال للإنسان الأكول: اعتلف فهو معتلف.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8304",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: زررت علي قميصي فمعناه: شددت زره بعروته. وقوله: ازرر عليك قميصك أمر بذلك بغير ألف. والعامة تقول: ازررت القميص بالألف وهو خطأ لأن مفعوله: مزرور ومصدره الزر ومستقبله بفتح حروف المضارعة وضم الثالث أو كسره ولكن يجوز إذا أردت أنك جعلت للقميص أزرارا أن تقول: أزررت القميص إزرارا فأنا مزر وهو مزر والزر والعروة معروفان فلذلك لم يفسرهما. وأما قوله في الأمر: زره وزره وزره مثل مد ومد ومد فإن الفعل الثلاثي المضاعف إذا كان ثانيه في المستقبل مضموما مثل يمد ويرد فإن الأمر منه يجوز فيه ثلاث لغات: إحداها أن تقول: مد يا هذا. ورد بفتح المدغم لئلا يجتمع ساكنان ولأن الفتح\/ أخف الحركات. وأن تقول: مد ورد فتضم المدغم على ضمة ما قبله لتتبع الضمة الضمة فتكون الحركتان من جهة واحدة. وأن تقول: مد ورد فتكسر المدغم لأن الكسر هو حركة الساكنين إذا اجتمعا في الأصل. وهذا أضعف الأوجه الثلاثة لأن المدغم ثقيل يهرب من كسره إلى الفتح إلا أن تتبع حركة حركة فلذلك أتي في زر ثلاث لغات. ولم يكن هذا من هذا الباب في شيء ولكنا فسرناه لذكره إياه فيه. وأما قوله: نشدتك الله أنشدك فمعناه: سألتك بالله أو أنا أسألك ويدل على ذلك قولهم: نشدت الضالة إذا سألوا عنها بغير إلف. ومستقبله: أنشد بضم الشين. وفاعله: ناشد. ومصدره: النشدة في هذا المعنى خاصة ويروي أن رجلا نشد ضالته في مسجد رسول الله صلى الله عليه ورفع صوته فقال له النبي صلى الله عليه: quot;أيها الناشد غيرك الواجدquot;. فهذا كله يدل على أن نشدت الضالة بغير ألف. والعامة تقول: أنشدت بالألف وهو خطأ. إنما يجوز ذلك في إنشاد الشعر وفي تعريف الضالة(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8305",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا في طلبها يقال للدال عليها: أنشد وهو منشد للضافة وكذلك إنشاد الشعر. إنما يقال فيه أنشد لأنه تعريف أخبار وقصص ومعان. وأما قوله: حش على الصيد فعناه: اجمعه يقال منه: قد حاشه يحوشه حوشا فالفعال: حائش. والمفعول به: محوش: فلذلك كان بلا ألف. والعامة تقوله بالألف: أحاشه وهو خطأ. وأما قوله: نبذت\/ النبيذ فمعناه: اتخذته وعملته. وأصله: النبذ وهو الطرح والإلقاء. ومنه قول الله عز وجل: (فنبذوه وراء ظهورهم). أي طرحوه. وقال [تعالى]: (فنبذناه بالعراء). وقال أبو الأسود: نظرت إلى عنوانه فنبذته كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا أي طرحته ورميت به. وذلك أن صانع النبيذ ينبذ زبيبه أو تمره أو غيرهما في الإناء أو القدر وينبذ عصير ذلك: إذا طبخه أو أنقعه في وعاء به. إذا أراد اتخاذه بغير ألف. ومستقبله: ينبذ بفتح حرف المضارعة. واسم فاعله: نابذ. والمفعول: منبوذ على وزن مفعول ونبيذ على وزن فعيل مثل: مطروح وطريح. وصانعه: نباذ كما يقال من ضرب: ضراب ومن قتل: قتال ولهذا قيل لولد الزانية الملقى في الطريق: منبوذ لأنه ينبذ. والعامة تقول: أنبذت النبيذ بالألف وهو خطأ. وأما قولهم: رهنت الرهن فعناه: أثبته عند المرتهن ووضعته. وفيه لغتان إحداهما بغير ألف وهو أشهر وأكثر استعمالا والحجة فيه قولهم للمفعول: مرهون. وفي المصدر: رهن. وفي المستقبل منه: يرهن بفتح الياء. والأخرى: أرهنته بألف. والعامة مولعة بها لا تعرف غيرها. وقولهم أقيس وإن كان أقل استعمالا لأن الراهن المقيم والرهن نفسه راهن لأنه مقيم فلا يجب أن يكون فعله وفعل من يودعه ويصنعه\/(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8306",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على لفظ واحد. وإنما قياسه أن\/ ينقل عنه فعله إلى غيره بألف أو حرف جر على ما بينا. ومما يقوي سقوط الألف منه قولهم: رهين ورهينة ورهائن ورهن إلا أن القياس ما قدمنا ويشهد له قول الشاعر: فلما خشيت أظافيره نجوت وأرهنتهم مالكا وقول الآخر: عيدية أرهنت فيها الدنانير وأما قوله: خصيت الفحل فمعناه: سللت خصيته أو رضختها ونحو ذلك وهو شيء معروف في الناس والبهائم. وإنما ذكره لأن العامة تقول: أخصيت الفحل بألف وهو خطأ. وبيان ذلك في قولهم للمفعول: مخصي وخصي. وقولهم في المضارع: يخصيه بفتح أوله وفي الفاعل: خاص ولا يقال له: مخص ولا للمفعول. وقال الشاعر: تخاله إذا مشى خصيا من طول ما قد حالف الكرسيا(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8307",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفرزدق: يفيش ابن حمراء العجان كأنه خصي براذين تقاعس في الوحل فأما قوله: برئت إليك من الخصاء فإنه مصدر على: فعال بمنزلة ما كان من عيوب الدواب كالعثار والنفاء والشماس والحران والجماح ولذلك يتبرأ منه البائع إلى المبتاع. وفي الحديث: أنه نهى عن الخصاء. وأما قوله:\/نعشته فأنا أنعشه فمعناه: رفعته من صرعته وذلك إذا صرع ببدنه فوقع على الأرض أو سقط جاهه أو ظلمه ظالم فنصرته أو عثر فأخذت بيده أو زل في كلامه فأعنته أو افتقرا فأغنيته أو آسيته ففي كل ذلك قد نعشته أي رفعته وأنت ناعشه وهو منعوش نعشا. ومستقبل فعله: أنعشه بفتح حرف المضارعة وكل ذلك دليل على أن نعشته بغير ألف. والعامة تقوله بالألف أنعشته وهو خطأ ومنه قول الشاعر: إذا ما نغشناه على الرحل ينثني مساليه عنه من وراء ومقدم ولهذا سمي سرير الميت: نعشا لأنه يرفع عليه. وأما قوله: حرمت الرجل عطاءه فمعناه: منعته مأخوذ من الحرمان. يقال ذلك بغير ألف. والعامة تقول: أحرمته بألف. وقد رويت فيه لغتان وأكثرهما حذف الألف. ومنه قول الله عز وجل: (للسائل والمحروم). فالمحروم على بناء مفعول ولا يكون كذلك من أحرمت بالألف. والحرمان أيضا مصدر على فعلان. ولا يكون ذلك من أحرمت. وقد قال الشاعر للضرورة:(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8308",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونبئتها أحرمت قومها لتنكح في معشر آخرينا هكذا الرواية. فلو قال: حرمت بغير ألف لكان البيت مستقيما وإن كان فيه زحاف. وأما قوله: حللت من إحرامي فمعناه صرت حلالا وهو الذي خرج من إحرام الحج فحل له كل شيء. والعامة تقول فيه:\/أحللت من إحرامي بألف كما تقول أحرمت للحج بألف وهي لغة مروية عن العرب ويحتج في ذلك بقول زهير: تتركن القنان عن يمين وحزنه ومن بالقنان من محل ومحرم وقد اختلف في تفسير هذا البيت فزعم قوم أن المحل الذي لا يرى للحرم حرمة فمن قال: حللت فإنما بناه على بناء ضده وهو قولهم: منعت. وحجته قول الله عز وجل: (لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن) بفتح الياء. ومن قال أحللت فعلى معنى أبحت. وأما قوله: حزنني الأمر يحزنني فالعامة تقوله بألف: أحزنني وهو لي محزن. ولا تكاد العرب تقول الفاعل منه: حازن. وهما لغتان معروفتان قد تداخلتا ويقولون للمفعول: هو حزين ومحزون وهو على معنى فاعل ومفعول. ولا يكادون يقولون للمفعول: محزن. وزعم الخليل أنهما لغتان وأنهم إذا أظهروا الصوت أو الأمر قالوا:(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8309",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحزنني الأمر وأحزنني الصوت ونحو ذلك بالألف. وإذا لم يظهروا ذلك قالوا: حزنني بغير ألف. وقال الله عز وجل: (إني ليحزنني أن تذهبوا به) ومعناه: يغمني ويكربني. وأما قوله [تعالى]: (ابيضت عيناه من الحزن) فمعناه من البكاء. وقوله [تعالى]: (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) أي غمي وكربي. وحزانة الرجل: من يهتم بأمره ويحزن له. وأما قوله: شغلني عنك أمر يشغلني فإنما ذكره لأن العامة تقول: أشغلني بألف وهو خطأ لأن فاعله: شاغل. ومفعوله: \/مشغول. ومصدره: الشغل ومعنى الشغل معروف مستغن عن التفسير وهو ما حال بينك وبين غيره وقطعه عما سواه. يقولون: شغل شاغلي ويقولون: اشتغلت وأنا مشتغل لأن فعل المطاوعة بمعنى الانفعال تقول: شغلته فاشتغل. والعامة تقول: اشتغلت وأنا مشتغل على مثال ما لم يسم فاعله وهو خطأ. وأما قوله: شفاه الله يشفيه فهو من الشفاء والعافية. ومعناه معروف. وإنما ذكره لأن العامة تقول: أشفاه الله بألف وهو خطأ. قال الله عز وجل: (ويشف صدور قوم مؤمنين) بفتح الياء في أوله. وفي الحديث: quot;اشف شفاء لا يغادر سقماquot;. وفيه: quot;أنا الراقي والله الشافيquot; على مثال فاعل. وهذا يدل على أن فعله بغير ألف.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8310",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: غاظني الشيء يغيظني وقد غظتني يا هذا فهو من الغيظ الذي يجده الإنسان في قلبه من غضب أو موجدة أو نحو ذلك. كما قال الله عز وجل: (عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم). ومعناه معروف. وفعله المستقبل: يغيظ بفتح أوله. واسم فاعله غائظ. ومفعوله: مغيظ. وقال الله عز وجل: (ليغيظ بهم الكفار). ويروى لطرفة: يداك يد خيرها يرتجى وأخرى لأعدائها غائظة وإنما ذكره لأن العامة تقول: أغاظني بألف وهو خطأ. وأما قوله:\/ نفيت رديء المتاع ألفيه نفيا فالنفي معروف وهو تنحية الرديء عن الجيد من كل شيء من الدنانير والدراهم والأمتعة والدواب والناس. وإنما ذكره لأن العامة تقول: أنفيت وهو خطأ. يدل عليه قولهم للمفعول: منفي ونفي. وفاعله: ناف. ومصدره: النفي. وفي الحديث: quot;البكر بالبكر جلد مائة ونفي عامquot;. ويقال للرجل الدعي المنفي: نفي والنفي: ما يترشش من ماء الدلو والحبل على ظهر المستقي. قال الراجز: كأن متنيه من النفي من طول تشرافي على الطوى مواقع الطير على الصفى فهذا كله يدل على أنه بغير ألف. والنفاية اسم لرديء المال وكل شيء. وأما قوله: زوى وجهه عني يزويه إذا قبضه فقد فسره هو. يقال: زويته فانزوى(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8311",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما جاء في الحديث: quot;إن المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي الجلدة في النارquot;. أي تتقبض وتتجمع. ومنه سميت الزاوية. والعامة تقول: أزويته وإنما الصواب: زويته أزويه فأنا زاو والمفعول: مزوي. ومنه قولهم: زوى الرجل ماله عن ورثته زيا إذا عدل به عنهم إلى غيرهم. والفقهاء يقولون: أزوى ماله ويسمونه: الإزواء وهو خطأ كأنهم غلطوا فيه لقولهم: ألجأ ماله وهو الإلجاء. وقال الأعشىى: يزيد يغض الطرف دوني كأنما زوى بين عينيه على المحاجم\/ فلا ينبسط من بين عينيك ما انزوى ولا تلقني إلا وأنفك راغم وأما قوله: بردت عيني أبردها فمعناه: كحلتها بالبرود وهو كحل بارد قال وكذلك يقال: برد لماء حررة جوفي. وإنما ذكرها لأن العامة تقول: أبردت بالألف. والعرب لا تقوله كذلك. وهو من نوادر الكلام الخارجة عن القياس لأنك تقول: بردته أنا فبرد هو فهما فعلان لمعنيين مختلفين على مثال واحد وقد بينا من ذلك ما يغني عن الإعادة. وأنشد ثعلب بيت مالك بن الريب: وعطل قلوصي في الركاب فإنها ستبرد أكبادا وتبكي بواكيا ومثله قول الراهب المكي: إذا وجدت أوار الحب في كبدي بادرت نحو سقاء القوم أبترد هذا بردت ببرد الماء ظاهره فمن لحر لدى الأحشاء يتقد(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8312",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان قياس هذا أن يقال: بردته بالتشديد فبرد أو أبردته فبرد أو يقال: بردته فانبرد ولا يقال: فبرد فيسوى بين فعل الفاعل والمنفعل وبين المتعدي وغير المتعدي في مثال واحد. وأما قوله: هلت عليه التراب أهيله فمعناه: ذررت عليه التراب أو حثوته كما يهال على الميت في قبره وفي ذلك قال الشاعر: هيلوا علي ديسم من برد الثرى يأبى إله الناس إلا ما ترى\/ وفي الحديث عن النبي صلى الله [عليه] أنه قال: quot;كيلوا ولا تهيلواquot; بفتح التاء وإنما ذكر هذا لأن العامة تقول: أهلت التراب بالألف وهو خطأ لأن فاعله: هائل. ومفعوله: مهيل. ومصدره: الهيل. يقال: هلت الشيء فانهال. فأما أهلت فإذابة الشحم ونحوه. ولذلك سميت الإهالة إهالة. وأما قوله: لا يفضض الله فاك فمعناه: لا يفرق الله أسنانك ولا يذهبها. يقال: فضضت جمعهم أي فرقتهم. وقال بعضهم: واقعنا العدو ففضضناهم. ويقال: الحمد لله الذي فض خدمتهم. وقال الله عز وجل: (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) ومنه قولهم: فضضت الخاتم أي كسرته. وإنما ذكره لأن العامة تقول: لا يفضض الله فاك بضم الياء وهو خطأ لأن الماضي منه: فض الله بغير ألف.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8313",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفاعله: فاض. ومفعوله: مفضوض. ومصدره: الفض. وفي حديث يروى عن النبي صلى الله عليه أنه قال لنابغة بني جعدة وقد أنشده شعره: لا يفضض الله فاك قال: فيقال: إنه عمر حتى أدرك ابن الزبير وله أكثر من مائة سنة ولم يسقط له سن لدعوى النبي صلى الله عليه وسلم. وأما قوله: ودج دابته يدجها فمعناه: قطع عرقها وهو الذي يسمى: الودج. وإنما ذكره لأن العامة تقول: ودج دابته بالتشديد وهو خطأ إلا أن يراد به مرة بعد أخرى فيشدد للتكثير. وتقول العامة أيضا في الأمر: ودج دابتك وأودجها وهو خطأ. وإنما هو: دج دابتك كما يقال: زن وعد من الوزن والوعد. وكذلك قوله: وتد يتد وتده إنما ذكره لأن العامة تقول: قد أوتد وتده بألف \/ وتفتح التاء من الوتد وهو خطأ. وكذلك تقول في الأمر: أوتد وتدك بألف. وإنما هو: تد وتدك. والفاعل منه: واتد على فاعل. والمفعول: موتود على مفعول. والوتد معروف وهو عود مثل سكة الحديد يؤتد في الحائط للثياب وغيرها وتوتد الأوتاد حول الخيمة فتشد إليها الأسباب. ويقال للرجل الجالس منتصبا: كأنه وتد واتد. وللقرن المنتصب: واتد. وكل منتصب كذلك: واتد. وأنشدوا للراجز: رأت على الماء جذيلا واتدا ولم يكن يخلفها المواعدا وقال أبو داود: بكرت له أذن توجس حرة وأحم واتد والوتد: أصله بالتاء والكسرة كما ذكر ثعلب إلا أن من العرب من يقول: الود طلبا للتخفيف وذلك أنهم أسكنوا التاء كما يسكنون الثاني من مثل: فخذ وكبد ثم قلبوا التاء دالا لتقارب مخرجيهما فادغموا أحدهما في الآخر فقالوا: ود ولو حولوا(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8314",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكسرة من التاء إلى الواو كما حولوها في كبد وفخذ فقالوا: ود لكان قياسا ولكن لم يفعلوا ذلك لاجتماع التشديد والواو والكسرة وأنشدنا محمد بن يزيد لعبد الرحمن بن حسان: وكنت أذل من وتد بقاع يشجج رأسه بالفهر واج وأما قوله: جهد دابته يجهدها إذا حمل عليها يعني في السير أو الحمل أو\/ غير ذلك فإنما معناه: بلغ منها الجهد وإنما ذكره لأن العامة تقول: أجهد دابته بالآلف وهو خطأ لا يجوز بالألف. ألا ترى أن فاعله: جاهد ومفعوله: مجهود. ومصدره: الجهد والمجهود وأنشدنا عن الخليل: القلب منها مستريح سالم والقلب مني جاهد مجهود وأما قوله: فرضت له أفرض فمعناه: أثبت له فرضا ورسمت له رسما في الديوان أي جعلت له عطاء وكذلك فرضت من فرض المواريث إذا بينت له ما يصيبه أو يصيب كل واحد من الورثة. وإنما ذكره لأن العامة تقول: أفرضت له بألف وهو خطأ لأن مفعوله: مفروض وفاعله: فارض ومصدره: الفرض قال الله عز وجل: (نصيبا مفروضا) وقال تبارك وتعالى: (سورة أنزلناها وفرضناها) بغير ألف. وأما قوله: صدت الصيد أصيده فمعروف المعنى أي أخذت الصيد. وإنما ذكره لأن العامة تقول: أصدت بألف وهو خطأ لأن فاعله: صائد ومفعوله: مصيد ومصدره: الصيد. إلا أن تريد أنك وكلت رجلا بالصيد أو علمت كلبا أو غيره الصيد فتنقل الفعل إليه بالألف وتعديه إلى مفعولين فتقول: أصدته الوحش ونحو ذلك. فهذا آخر الباب الثالث.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8315",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الرابع وهو باب فعل بضم الفاء اعلم أن هذا الباب إنما هو للفعل الذي يحدث به من المفعول الذي لا يسمى\/ فاعله ولا يكون إلا مضموم الأول في ماضيه ومستقبله ثلاثيه ورباعيه فمنه ما هو على بناء فعل مخففا ومنه ما هو على بناء فعل مشددا ومنه على أفعل بألف. ومنه على افتعل وفوعل وتفوعل واستفعل وفعلل ونحو ذلك. ولم يترجم ثعلب هذا الباب إلى بفعل بضم الفاء وحده وقد أتى معه بغير فعل. وكان يجب أن يترجمه بباب ما كان بمعنى فعل ليستوعب جميع الباب وما تقدم من الأفعال في الأبواب الماضية يدخل كله إذا لم يسم فاعله في هذا الباب. وهذا الباب يكون الثاني من ماضيه إذا كان ثلاثيا مكسورا ليكون مخالفا لأبنية الأفعال الماضية التي قدمنا شرحها مما كسر أو ضم أو فتح ثانيه في الماضي. ويكون الثالث الذي كان في الماضي مكسورا مفتوحا في مستقبله وهو عين الفعل. ويستوي في ذلك المتعدي وغير المتعدي وفعل المطاوعة وغيرها إلا أن يكون فيه حرف علة فيغير بناؤه بالاعتلال وذلك نحو قولهم: ضرب وهو يضرب وجلس عند ويجلس غدا وإنما قصد لذكر ما تغلط فيه العامة من هذا الباب فتفتح أوله على مثال ما قد سمي فاعله وتجريه مجراه ليبين الصواب من الخطأ فيه. وفيه ما يجوز فيه الوجهان وإن كان أحدهما أكثر استعمالا فهو يختار الأكثر فمن ذلك قولهم: عنيت بحاجتك بضم العين وكسر النون لأن التاء علامة مفعول لم يسم فاعله وإنما الفاعل الحاجة أو المودة وهي التي عنتك تقول عنتني حاجتك وعناني أمرك وعنتني مودتك\/ لأنك قد سميت الآن الفاعل. وقد عنيت بأمرك وبحاجتك فأنت معني بها لأنك مفعول للأمر أو الحاجة واسمك معني من العناية وكان أصله أن يقال معنوي على مثال مفعول ولكن الواو والياء إذا اجتمعا والأول منهما ساكن جعلا جميعا ياءين وادغما استثقالا لاجتماعهما فلذلك قيل: معيي وكسرت النون التي كانت مضمومة قبل واو مفعول لما صارت الواو ياء لأن الضمة لا تكون قبل ياء ساكنة.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8316",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد حكي عن بعض العرب: عنيت بحاجتك بفتح العين على مثال فعلت فأنا أعنى بمعنى الانفعال والمطاوعة لأن فعلت من أبنية المطاوعة فمن كانت هذه لغته جاز أن يقول في الأمر: لتعن بحاجتي بفتح التاء أيضا وهو قليل في كلام الفصحاء فلذلك لم يختره ولم يذكره. وأما الرباعي من هذا الباب فإن الحرف الثالث من ماضيه هو المكسور والرابع من مستقبله هو المفتوح وهما عين الفعل ولكن لما لحقت أوائلهما الزيادة وهي في همزة النقل تأخرت العين عن مكانها فمن ذلك قولهم: أولعت بالشيء لأنه من باب أفعلت وليس من باب فعلت فعين الفعل ثالثة الألف الزائدة في الماضي ورابعة في المستقبل وإن كان قد حذف الألف من أفعل من المستقبل فصار عين الفعل كأنه فيه أيضا ثالث لأن الأصل في قولهم: أنا أولع: أنا أأولع بهمزتين مثل قولك في الرباعي الأصلي: أنا أدحرج. وقولك: أولعت بالشيء أي فعلت فأنت مفعول والفعل بك غيرك كقولك: أولعني الله به فأنا أولع به واسمك مولع\/ بفتح اللام والفاعل مولع بكسرها وقد حكي عن بعض العرب: ولعت بغير ألف مكسورة العين من الفعل على معنى الانفعال والمطاوعة كأنه قال أولعني الله فولعت. وليس فعل متعد إلا وله فعل مطاوعة غير متعد إما على انفعل وإما على افتعل أو تفعل أو فعل وهو القياس وإن قل استعمال بعض ذلك أو لم يسمع وليس كل مستعمل مسموعا مرويا. وإنما قال أهل العربية: لا يقال ولعت وهو الوقع فهذا يقوي ما بينا من القياس. والعامة لا تقول إلا ولعت كأنهم قد أولعوا بمخالفة الفصحاء إما استثقالا لكلمهم وإما عجزا عن النطق به وجهلا بتصريفه وعامة أهل اللغة يزعمون أن هذا الباب لا يكون إلا مضموم الأول ولم يقولوا(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8317",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنه إذا سمي فاعله جاز بغير الضم وهذا غلط منهم لأن الأفعال كلها مفتوحة الأوائل في الماضي فإذا لم يسم فاعلها فهي كلها مضمومة الأوائل ولم يخص بذلك بعضها دون بعض. وقد بينا ذلك بعلله وقياسه ليستغني بمعرفته القياس عن تقليد quot;ثعلبquot; وغيره. وأما قوله: غبن غبنا فليس من هذا الباب لأنه فعل قد سمي فاعله وهو من باب فعلت بكسر العين وفتح الفاء. ولو قيل منه: قد غبن اليوم غبن شديد بالضم لجاز على ما شرحنا. وإنما ذكره في هذا الباب لأن الاشتقاق في الغبن الساكن والغبن المفتوح واحد لاشتراكهما\/ في الحروف إلا أنت بين مثالي الفعلين فرقا فبين ذلك واعترض به في الباب ولافتراق مثال الفعلين فيهما كان م صدر أحدهما مفتوح الأوسط ومصدر الآخر ساكن الأوسط وأحد الفعلين متعديا والآخر غير متعد بل هو كالانفعال. وكذلك ذكره أديربي وهو بمنزلة أولعت بالشيء وهو من باب أفعلت رباعي وليس من الثلاثي. وإنما ذكره لأنه مما لم يسم فاعله أيضا فماضيه بكسر العين من الفعل في الثلاثي والرباعي. وأهل اللغة أو عامتهم يزعمون أن فعل وأفعل بهمزة وبغير همزة قد يجيئان بمعنى واحد. وأن قولهم: ديربي وأديربي من ذلك وهو قول فاسد في القياس والعقل مخالف للحكمة والصواب. ولا يجب أن يكون لفظان مختلفان لمعنى واحد إلا أن يجيء أحدهما في لغة قوم والآخر في لغة غيرهم كما يجيء في لغة العرب والعجم أو في لغة رومية ولغة هندية. وقد ذكر ثعلب أن أدير بي لغة فأصاب بذلك وخالف من يزعم أن فعلت وأفعلت بمعنى واحد. والأصل في هذا: قد درت ودار رأسي وهذا الفعل اللازم ثم ينقل إما بالباء وإما بالألف فيقال: قد ديربي وأدرت فهذا القياس ثم جيء بالباء مع الألف فقيل: قد أدير بي كما قيل: قد أسري بي على لغة من قال أسرى في معنى سرى لأن إدخال الألف في أول الفعل والباء في آخره للنقل خطأ إلا أن يكون قد نقل مرتين إحداهما بالألف والأخرى بالباء. وأما قوله في هذا الباب: ومن العاقر عقرت بفتح\/ العين وضم القاف فليس من هذا الباب. وكان يجب ألا يدخله فيه ولكنه اعترض به لأن العاقر بمعنى العقيم وهو مما سمي فاعله فلا معنى لذكره فيما لم يسم فاعله. وإنما هو من باب انفتح أوله(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8318",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وانضم ثانيه من الأفعال الماضية وهو باب لم يذكره مؤلف كتاب quot;الفصيحquot; ولم يفرده وقد كان يجب ألا يخلي الكتاب منه لأنه باب يكثر استعماله في الكلام. والعامة والخاصة يغلطون في كثير منه وهو باب المبالغة في المدح والذم نحو: ظرف وكرم يظرف ويكرم مما ينضم عين الفعل في ماضيه ومستقبله جميعا وينفتح أولهما. ولا يكون اسم فاعله أبدا إلى على فعيل ولا يتعدى إلى مفعول. وقد جاء العاقر على فاعل وكان قياسه أن يقال: عقير. ومثله قولهم: حمض الشيء يحمض وجاء منه حامض وقياسه: حميض. فما كان من هذا محكيا عن فصحاء العرب فإنما جاء منه فاعل على جهة النسب كما جاء: رامح ونابل وناشب لا على الفعل. وما لم يسمع فيه فاعل من العرب الفصحاء فهو من خطأ العامة. وقد قالت العرب: مكث يمكث بضم العين من الماضي والمستقبل وقالوا في فاعله: مكث على القياس. فإذا فتحوا الماضي فقالوا: مكث قالوا في فاعله: ماكث كما يقال: عالم وعليم أحدهما على الفعل المعتاد والآخر على المبالغة. والعامة لا تعرف هذا فهي تأتي بفعل المبالغة مع فاعل في عامة هذا الباب وأكثر ما يتكلم العرب: حمض بالفتح لاستعمالهم الفاعل منه على: حامض. وأما قوله: أهل\/ الهلال فاستهل فإن العامة تقول فيه: هل الهلال فيجعلون الفعل للهلال ويعنون به: طلع. وأما العرب فإنما يقولون: أهل لأنهم يعنون به: أطلع أو رئي. وإنما يريدون أن الناس أهلوا الهلال أي أهلوا لما رأوه أي رفعوا أصواتهم كما يقال: أهللنا بالحج أي رفعنا أصواتنا بالتلبية. وكذلك يقولون: استهل لأنهم يعنون أنهم استهلوا حين رأوه من رفع الصوت كما يقال: استهل المولود إذا رفع صوته بالبكاء ولا يعنون أنتهم استطلعوا الهلال وإنما هو استفعال من الهلال كقول ابن أحمر:(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8319",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يهل بالفرقد ركبانها كما أهل الراكب المعتمر ويروى في شعر لأهل الجاهلية في وقعة بدر: لأهلوا واستهلوا فرحا ثم قالوا يا يزيد لا تسل وكان يجب أن يقال: أهللنا بالهلال وقد أهل بالهلال فيعدى إليه الفعل بالباء لأنه فعل غير متعد بنفسه ولكن حذفوا الباء لكثرة هذا الكلام تخفيفا وعدي الفعل بنفسه كما قيل: سميته زيدا أي بزيد. والذي تقوله العامة قد يجوز في القياس لأن العرب تقول في الدقة والتقويس: قد هلل البعير من كثرة السفر والعمل ويقولون من الإشراق والغئور: قد تهلل وجهه إلا أن كلام العرب في الهلال على معنى رفع الصوت له ولا صنع للهلال في ذلك ولكنه لم يسم هلالا إلا لمعنى فيه فلو استخرج له اشتقاق من نفسه لم يكن إلى على\/فعل أو فعل بالتشديد أو أفعل بالألف أو تفعل ونحو ذلك. ولم يستعمل العرب ذلك فيه فلذلك جعل قول العامة خطأ. ويجوز أن يكون معنى قولهم: أهل الهلال كمعنى قيل الهلال أو صيح الهلال كقولك: ليحق الحق ويبطل الباطل فلذلك صار مفعولا لم يسم فاعله. وقولهم: أهللنا الهلال بمعنى قلنا الهلال لأن الهلال اسم يتكلم به ويقال كما يقال: أحققنا الحق وأبطلنا الباطل كما يقال: قلنا الحق وقيل الحق فعلى هذا المعنى تعدى فأما أهللناه بالحج وأهل الصبي ونحو ذلك فلا يتعدى. وأما قوله: شدهت وأنا مشدوه أي شغلت فليس شدهت عندنا بمعنى شغلت كما ذكر ولكنه شبيه بقوله: دهشت يتقارب معنياهما لتقارب لفظيهما لا لانقلاب أحدهما من الآخر كما جعله قوم من اللغويين من باب المقلوب ولو كان معناه شغلت كما فسروا لما جاز لهم أن يدعوا فيه القلب كما ادعوا ذلك في quot;جذب وجبذquot; لاشتباههما في المعنى واللفظ لأن شدهت ليس بمعنى شغلت وقد قال الشاعر:(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8320",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شدهت وبيت الله إذ جاء نعيه فهذا لا يكون شغلا إنما يكون تحيرا ودهشا وغما ونحو ذلك. وأما قوله: ثلج بخبر أتاه يثلج به فهو من باب ما كسر ثاني ماضيه وإنما اعترض به في هذا الباب اعتراضا لأن لفظه ولفظ quot;ثلج فؤادهquot; مشتقان من معنى واحد لأن الأصل فيه أن يقال: ثلجت فؤاده بالخبر فثلج به أي بردته فبرد\/ فأنت فاعل وهو منفعل فإذا لم يسم فاعله قيل: ثلج فؤاده على هذا الباب فلو جعلت فؤاده هو المنفعل فقلت: ثلج فؤاده بالخبر كما تقول: ثلج هو بالخبر لكان صوابا أيضا. وأما قوله: نفست عليك فإنا أيضا ليس من هذا الباب وقد اعترض به ولكن اشتقاقه واشتقاق quot;نفست المرأةquot; من فعل واحد وإن كان أحدهما قد سمي فاعله والآخر لم يسم فاعله فاشتبه لفظهما وإن اختلف في غير ذلك معنياهما. وأما قوله: وإذا أمرت من هذا الباب كله كان باللام كقولك: لتعن بحاجتي فإنما أراد أنك إنما تأمر غائبا بالعناية ولست تأمر المخاطب فتستغني بخطابه ومواجهته عن حرف المضارعة وحرف الأمر كما تستغني في المواجهة والمأمور عن ذلك. وإنما تأمر الفاعل الذي لم تسمه فهو غائب والغائب غير مواجه ولا مخاطب فلا يستغنى عن حرف المضارعة الدال عليه وعن حرف الأمر المفرق بين الأمر والخبر كقولك في الأمر للمواجه: اذهب واقعد وللغائب: ليذهب وليقعد فلما كان المخاطب في هذا الباب مفعولا وفاعله غير مواجه بالأمر ولا مذكور مع الفعل جعل في فعله حرف الأمر. وقد يؤتى بهذا اللام في أمر المواجه أيضا لأن فاعله مسمى معه وهو الأصل كما يؤتى بلا النهي كما قال الله عز وجل: (فبذلك فليفرحوا) لأن التاء حرف الخطاب وهي تدل على الفاعل المضمر في الفعل وهي قراءة رسول الله صلى الله عليه. فأما قوله: لتعن بحاجتي فإن الأصل فيه: تعنى بألف على\/ لفظ الخبر لأنه فعل مستقبل لم يسم فاعله والتاء في قوله للمخطاب لا للفاعل لأن فاعله غير مسمى(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8321",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلما دخلت عليه اللام للأمر لحقه الجزم فسقطت الألف كما تسقط الحركة من الحرف الصحيح للجزم وبقيت النون على فتحتها ما دامت في الوصل فإن وقف عليها ألحقت بها هاء الوقف فقيل: لتعنه. والعامة تقول: اعن بحاجتي كما تقول: ارض عني فتجعل الفعل للمخاطب وتضمر الفاعل في الفعل على لغة من يقول: عنيت بالحاجة وهي لغة ضعيفة وقد بينا ذلك في أول الباب. وأما قوله: لتوضع في تجارتك فليس في آخره حرف علة فسكون العين علامة جزمه وفاعله غير مسمى والمخاطب غير مأمور وتفسيره تفسير ما قبله. وقوله: لتزه علينا مثل قوله لتعن. وأصله أيضا تزهى فذهبت الألف بدلا من ذهاب الحركة للجزم. ولو سميت فاعله لقلت: زاهاه المال وزهاه الكبر ونحو ذلك ففتحت أوله. وإذا أمرت الفاعل قلت: لتزه فلانا علينا أيها العلم وأيها المال. وإنما تضم أوله إذا كان مفعولا لم يسم فاعله. وهكذا جميع هذا الباب لأن لكل مفعول فاعلا ولا يكون مفعول بغير فاعل فهذا علل هذا المثال من الفعل في هذا الباب.    وأما تفسير غريبه ومعانيه فإنا نقول: إن قوله: عنيت بحاجتك معناه جعلت لي بها عناية وصار بي حرص عليها. والعناية مصدر هذا اللفظ فرق بينه وبين العناء الذي هو التعب لأنه أيضا مصدر فعل\/ من لفظه وكلاهما يئولان إلى التعب والجهد والاهتمام فلذلك فرق بين المصدرين منهما وكان أحدهما تعبا للبدن والأخر تعبا للنفس والقلب. وقيل في أحدهما: أعنيت وتعنيت وفي الآخر عنيت. وأما قوله: أولعت بالأمر فمعناه كمعنى: ألهجت به وأغريت فغريت ولهجت وعلى مثالهما قيل: ولعت ولعا لاتفاق معانيها كما تقول العامة والفاعل من أولعت مولع والمفعول مولع بفتح اللام كما قال الشاعر وهو عنترة:(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8322",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حرق الجناح كأن لحيى رأسه جلمان بالأخبار هش مولع ومصدره الإيلاع. وقد يقال الولوع بفتح الواو والقياس بضمها وهو مثل الولع كما يقال: الوقود والوضوء. وأما قوله وثئت يده فهي موثوءة فإن معناه أن ينثني مفصل الرجل من عثرة أو غيرها ومفصل اليد من جذبة أو غيرها فيزول عن موضعه من غير كسر ولا انخلاع وهو مهموز وهو فعل لم يسم فاعله ولو سمي لفتح أوله فقيل: وثأها كذا وكذا إما السقوط أو الكسر أو اللي أو غير ذلك ومستقبله يثأ وثئا وفاعله واثئ وإذا لم يسم فاعله فإن مستقبله توثأ وثئا فهي موثوءة. وإنما ذكره لأن العامة تقول: وثيت بفتح الواو ولا تهمز فتجعل الفعل لليد والرجل على فعل بكسر العين على مثال المطاوعة والانفعال لأنه بمعنى وجعت توجع. وتقول في مستقبله: توثأ وهي وثئة وهو عند أهل اللغة خطأ. وأما قوله: شغلت عنك وشغلني\/ كذا فمعناه معروف ومنه قول الله عز وجل: (إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون). يقال في مصدره: شغل بضمتين وشغل بفتحتين وشغل وشغل بضم الأول لا غير وبفتح الأول لا غير. وتقول شغله عنا أمر فهو مشغول. وقد قالوا: هو quot;أشغل من ذات النحيين وهي مفعولة(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8323",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأنها شغلت. وقل ما يقال هو أفعل من كذا من فعل المفعول إنما أكثر الكلام أن يقال ذلك من فعل الفاعل والفاعل غير من هو في شغل وإنما فعل المشغول بالزوائد وهو على افتعل فلا يقال منه أفعل من كذا. وكل ما منع الإنسان من عمل أو حديث أو لهو أو لعب أو غم فهو شغل شاغل له من غيره. والشغل يكون للبدن وللنفس. والشغل ضد الفراغ. يقال أنت فارغ فأنت مشغول. وكل واحد ضد الآخر. ومنه قولهم: فلان فارغ مشغول أي هو متعلق بما لا ينتفع به ولا يحتاج إليه فهو مع شغله فارغ مما يحتاج إليه. ويقال: دار مشغولة أي فيها ساكن. وجارية مشغولة أي لها بعل. ومال مشغول أي معلق بتجارة. وكل هذا ضد الفارغ. وأم قول العامة: أشغلت عنك وأشغلني عنك كذا فخطأ وقد شرحناه. وأما قوله: طل دمه فهو مطلول فإن معناه أهدر دمه أي أبطل وأذهب بغير حق بلا قود ولا دية وكذلك قول الشاعر: إن بالجزع الذي دون سلع لقتيلا دمه ما يطل أي لا يبطل ولكنه يثأر به وقال السموءل بن عادياء اليهودي:\/ وما مات منا ميت حتف أنفه ولا طل منا حيث كان قتيل يقال طل القتيل نفسه وطل دمه أي بطل. وقد طلله قاتله أي أبطله لهو طال للدم والدم مطلول. والعامة تقول: أطل دمه بألف. وزعم أهل اللغة أن القولين جميعا جائزان بمعنى واحد وقد بينا الصحيح من ذلك بحججه في كتاب quot;فعل وأفعلquot;. وقالوا أيضا: طل الدم نفسه أي بطل وطله غيره أيضا على نحو قولهم: جبرته(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8324",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجبر بلفظ واحد للازم والمتعدي والفاعل والمفعول. وقدمنا في ذلك ما يغني عن إعادته بعلله وقياسه. وأما قوله: أهدر دمه فهو مهدر فمعناه طل وأبطل دمه إلا أن بين طل وأهدر فرقا وهو أن الإهدار إنما هو الإباحة من سلطان أو غيره ولدم إنسان ليقتل بغير مخافة من قود أو دية أو طلب به. وقد هدر الدم نفسه فهو هادر. وإنما ذكره لأن العامة تقول فيه: هدر دمه بغير ألف مضموم الهاء وهو خطأ. وكأنه مأخوذ من قولهم: هدر الشيء إذا غلا وفار. وكذلك هدير الحمامة وهو ما دام ولج من صوته بمنزلة غليان القدر أيضا. وكذلك المستقيل من الناس قد هدر دمه. وكذلك يقال له: يغلي دمه. وأما قوله: وقص الرجل إذا سقط عن دابته فاندقت عنقه فقد فسره هو بسقوطه واندقاق عنقه. وهو فعل لم يسم فاعله. ولو سمي لقيل فيه: وقصته ووقصت به الدابة. وقد جاء في الحديث quot;أن رجلا وقصت به دابته أو راحلته في أخاقيق جرذانquot; فالمعنى\/ أنها عثرت وسقطت به فوقص وهو أن تندق رقبته فتدخل في فقار ظهره فتقصر فيصير بمنزلة الأوقص وهو القصير الرقبة من غير سقوط ولكن خلقة. يقال: وقص به يوقص وقصا. وإنما ذكره لتفرق بين فعل الموقوص به وبين فعل الأوقص وذلك أن الأوقص يقال له: فعل يفعل ففعلا لأنه بمعنى الانفعال كنظائره مثل قولهم: زمن يزمن زمنا وعرج يعرج عرجا وأشباه ذلك وهذا الآخر فعل لم يسم فاعله وإنما هو منسوب إلى المفعول بضم الأول على مثال فعل يفعل فعلا لأن العامة تضع أحدهما في موضع الآخر. وأما قوله: وضع الرجل في البيع يوضع فمعناه أن يخسر من رأس المال وهو من(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8325",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوضيعة وهي نقصان رأس المال كأن التجارة وضعت من رأس ماله فجعل الفعل له فقيل: وضع الرجل على الاتساع والاختصار. وإنما وضع من ماله. وإذا ربح وزاد ماله فقد رفع ماله وإذا خسر ونقص ماله فقد وضع لأن الوضع ضد الرفع. يقال: ارتفع الشيء إذا زاد. واتضع إذا نقص. ومنه قيل للساقط القدر من الناس: وضيع. وكل شيء قلت قيمته وقدره فهو وضيع. ومنه يقال: اتضع بعد الارتفاع. وإنما ذكره لأن العامة تقول: وضعت في البيع بفتح الأول كما يقولون: خسرت لأنه في معناه فيجعلون الفعل للمتكلم وإنما هو لفاعل غير مسمى. والمتكلم مفعول للتجارة والتجارة هي الواضعة من رأس المال. وقال بعض الأعراب و [قد] أمرته امرأته بالتجارة فازدحم عليه الناس في السوق وذهب بعض متاعه وخسر فقال:\/ قد أمرتني امرأتي بالسمسره فكان ما أصبت وسط الغثيرة وفي الزحام أن وضعت عشرة وكذلك قوله: وكس الرجل يوكس في البيع معناه نقص. والوكس النقصان يقال: طلب مني بوكس من رأس المال ووكستني أيها المشتري تكسني وكسا فأنا موكوس وقد وكست. وإنما ذكره لأن العامة تقول: أوكست بألف وقد أوكستني وهما خطأ. وكذلك قوله: غبن الرجل في البيع غبنا فمعناه خدع خدعا وهو مغبون مخدوع. وفاعله: غابن مثل الخادع وهو الذي غبنه وهو بغير ألف وأوله مضموم لأنه مفعول لم يسم فاعله فإن جعلته فاعلا قلت: غبن يغبن غبنا وهو فعل لازم غير متعد لأنه انفعال ومطاوعة ولذلك قال: ويقول: غبن رأيه يغبن غبنا أي غبن في رأيه والمعنيان(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8326",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أصل واحد إلا أنهم خصوا الفعل الذي للرأي ببناء فعل المنفعل والذي للبيع ببناء فعل المفعول للفرق بين المعاني. ألا تراهم قالوا: إنه لغبين الرأي وإنه لمغبون في البيع وقالوا في المعنيين جميعا: تغابن له أي تغافل حتى غبن. ومن هذا قول الله عز وجل: (يوم التغابن) لأن الظالم فيه هو الخاسر المغبون والمظلوم المغبون هو الرابح الفائز يتحول فيه الغابن مغبونا والمغبون غابنا. وأما قوله: هزلت الدابة وهزل الرجل بضم الهاء فمعناه معروف وهو النحول في الجسم والدقة من ضر أو مرض أو غم أو تعب. وإنما ذكره لأن العامة\/ تقول: هزلت بفتح أوله وبضم ثانيه فتجعل الفعل للرجل وإنما هو مفعول لم يسم فاعله وليس له فعل والدليل على ذلك قولهم: هو مهزول على بناء مفعول ولا يقال له هازل وإنما الهازل الشيء الذي صيره مهزولا. يقول: هزله الجدب وهزله المرض وهزله الكد والسفر هزالا. وأما قوله: نكب الرجل فهو منكوب فمعناه أن يصيب حجر أو نبكة ناتئة أو خشبة أو نحو ذلك إصبعا له أو ظفرا فيعنته منكوبا ونكيبا وقال لبيد: وتصك المرو لما هجرت بنكيب معر دامي الأظل(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8327",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد يستعار فيقال للذي أصابته جائحة أو حادثة من حوادث الدهر: قد نكب فهو منكوب لأنه مفعول لم يسم فاعله وإذا سمي الفاعل قيل نكبه الحجر ونكبه الدهر ونحو ذلك ينكبه نكبا والأصل فيه النكوب عن الشيء. وذلك أن يمشي الرجل جانبا عن الجادة مائلا عن الطريق فيصيبه ذلك فيقال: قد نكب عن الطريق ينكب نكوبا. ومنه قول الله عز وجل: (عن الصراط لناكبون). وقد تنكبت الشيء أتنكبه إذا اجتنبته. ومنه قيل: تنكب الرجل قوسه إذا جعله على جانبه الأيسر وهو منكبه والمنكب أيضا سمي بذلك لأنه جانب عن الوسط. وكذلك مناكب الأرض جوانبها في قول الله عز وجل: (فامشوا في مناكبها) ويقال: جبالها. وكل منحرف عن الاعتدال ناكب. وأما قوله: وقد حلبت ناقتك وشاتك فهي تحلب لبنا فمعناه معروف وهو أن يستخرج\/ من الضرع ونحوه ما فيه من اللبن بالكف والأصابع ونحو ذلك وإنما ذكره لأن العامة تقول: كم حلبت ناقتك بفتح الأول فيجعلون الفعل للناقة والشاة وهو خطأ لأنهما لا يحلبان وإنما يحلبهما الراعي أو صاحبهما الذي يستخرج ما في ضروعهما من اللبن فهو الحالب. وفعله حلب بفتح الحاء. والناقة محلوبة فهي تحلب بضم التاء. وحلبت بضم الحاء. فإن جعلت الفعل للناقة أو الشاة أدخلت في أوله الألف. فقلت: كم أحلبت ناقتك أو شاتك أي كم بلغ حلبها ولبنها وحلوبة القوم الشاة التي يحلبونها لا تباع ولا تذبح وهي شاة حلوب أي كثيرة اللبن. وأما قوله: رهصت الدابة فهي مرهوصة ورهيص فمعناه أن تصيبها الرهصة وهي ما ينزل في رسغها فيبزغ ويستخرج ويداوى. وإنما ذكره لأن العامة تقول: رهصت الدابة بفتح الراء وتجعل الفعل للدابة وإنما الفعل للداء وهو ذلك الماء.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8328",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن الفاعل لم يسم ولو سمي مع فعله لقيل: رهص الداء الدابة فهو راهص وهي مرهوصة. وأما قوله: نتجت الناقة تنتج ونتجها أهلها فمعناه ولدت وقيم عليها حتى ولدت وهو بضم الأول لأنه لمفعول لم يسم فاعله. فإذا سميت الفاعل فتحت أول الفعل فقلت: نتجها أهلها والناتج في الناقة بمنزلة القابلة للمرأة فتقول: نتجت ناقتي وقبلت القابلة المرأة. فإذا لم تسم الفاعل فيها ضممت فقلت: نتجت الناقة وقبلت المرأة ومنه قو الحارث بن حلزة: لا تكسع الشول بأغبارها إنك لا تدري من الناتج واصبب لأضيافك ألبانها فإن شر اللبن الوالج وإنما ذكره لأن العامة تقول: قد أنتجت ناقتي بالألف وقد أنتجت الناقة ونتجت هي وهو كله خطأ. وإنما يقال: قد أنتجت الناقة إذا دنا وضعها ونتاجها فهي منتنج. وقد يستعار هذا الكلام في غير الناقة فيقال: هذا الرأي لا ينتج وهذه المقدمة لا تنتج نتيجة صادقة أي لا تكون لها عاقبة ولا فرع محمود. وأما قوله: عقمت المرأة إذا لم تحمل وهي عقيم فإن الخليل ذكر أن العقم هزمة تقع في الرحم فتمنعها من الحمل فيقال: عقمت الرحم تعقم فهي معقومة وعقيم وكذلك المرأة نفسها يقال لها: عقمت تعقم فهي معقومة وعقيم فهما مفعولتان لم يسم فاعلهما والفاعل هو الداء الذي وصفه الخليل وهو الهزمة أو شيء أصابها. وقد سموا(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8329",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الريح التي تهلك كل شيء ولا تلقح الشجر العقيم أيضا وإنما ذكر هذا لأن العامة تقول: عقمت المرأة فيجعلون الفعل لها. وقد حكى أهل اللغة أنه قد يقال: عقمت المرأة بفتح الأول وضم الثاني. وعقمت أيضا بفتح الأول وكسر الثاني فهي لغات والأولى أجود وأفصح وأكثر استعمالا وليس شيء منها بخطأ. وفي حديث: quot;وتعقم أصلاب الرجالquot; فجاء ذلك في الرجال وفي أصلابهم كما جاء في النساء وأرحامهن وقال الشاعر يصف ناقة: معقومة أو غارز جدود فهذا حجة لمن قال: عقمت بضم الأول لأن معقومة مفعولة. وقال\/ الشاعر وهو أبو دهبل الجمحي: عقم النساء فلا يلدن شبيهه إن النساء بمثله عقم والمعاقم معاقد الأوصال من اليدين والرجلين وجميع الجسد يقال إنه لصلب المعاقم والواحد معقم. ومن هذا أخذ العقيم. وأما قوله: ومن العاقر عقرت بفتح العين وضم القاف فهذا معناه من العقر وجاء الفعل لها على بناء كرم وظرف لأنه لازم غير مجاوز كالانفعالات وهو بناء فعل المبالغة أي صارت ذات عقر والعقر معروف. وليس قولهم لها عاقر مما ينكر لأنه قد يجيء ذلك على نية النسب لا على طلب الفعل وحذفه وقد قدمنا شرح هذا. على أن quot;الخليلquot; قد ذكر عن العرب: عقرت المرأة بضم العين وكسر القاف أيضا وعقرت بفتح العين وكسر القاف واختار ضم العين واحتج في ذلك بأن هذا الفعل ليس من(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8330",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المرأة نفسها وإنما هو شيء ينزل بها من غيرها. فاستدل بهذا على أن عقرت فعل مفعول لم يسم فاعله قفولهم عاقر يجوز أن يكون فاعلا من عقرت بفتح العين وكسر القاف وأن يكون مثل قول الأعشى: لو أسندت ميتا إلى نحرها عاش ولم ينقل إلى قابر حتى يقول الناس مما رأوا يا عجبا للميت الناشر فهذا البناء يشترك فيه الفاعل والمفعول إذا أريد به النسب. والعاقر: لتي في رحمها عقر فهي معقورة وعقير. ومنه قيل: كلب عقور. وبيضة العقر\/ لآخر البيض التي لا يباض بعدها شيء كأنها تصير عاقرا. وأما قوله: زهيت علينا يا رجل وأنت زهو فإن الزهو العجب والكبر أي تكبرت علينا يا رجل. وإنما ذكره لأن العامة تقول: قد زها علينا فتجعل الفعل له وإنما هو مفعول لم يسم فاعله. والدليل على ذلك قولهم: فهو مزهو والفعل للزهو أو للكبر أو للمال أو العلم أو الحسن أو نحو ذلك. فإن أدرت أن تخبر عن فاعله قلت: زهاه المال وزهاه الجمال أو الكبر ونحو ذلك كما قال ابن أبي ربيعة: فيما تواقفنا وسلمت أشرقت وجوه زهاها الحسن أن تتنقعا الحسن ونحوه الزاهي والوجه ونحوه المزهو ومن ذلك قولهم: زهته الريح أي رفعته وطيرت به وهو فعل متعد. وأما زها غير متعد فإنما يقال للنخل والثمر إذا تلون لا غير. وأما قوله: وكذلك نخيت علينا فأنت منخو من النخوة فقد فسره ثعلب بقوله(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8331",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من النخوة وهي التكبر والتجبر وهو مثل: زهيت علينا وقد بين أيضا بقوله فأنت منخو أنه فعل مفعول لم يسم فاعله لأن منخوا مفعول ولم نسمع فعل الفاعل من النخوة مستعملا في شيء من الكلام. وقياسه سهل ولو استعمل لقيل: نخته الإمارة فهي ناخية وهو منخو. وأما قوله: فلج الرجل من الفالج فهو مفلوج فإن معناه استرخى شقه من داء أصابه. وقوله فهو مفلوج دليل على أنه فعل لم يسم فاعله فهو مضموم الأول. وكل شيء مال جانب منه عن الآخر وانفرج ما بينهما فقد فلج. ومنه سمي البعير\/ ذو السنامين فالجا. والمكيال الواسع فالجا. وقيل للثنيتين إذا انفرج ما بينهما أفلج ومفلج. وإنما ذكره لأن العامة تقول: أفلج الرجل بألف وهو خطأ لأنه لا يقال للمفعول منه مفلج. وأما قوله: لقي الرجل من اللقوة فهو ملقو فمعناه اعوج وجهه والتوى شق شدقه إلى أحد جانبي عنقه. وهو ضرب من الفالج إلا أن الفالج في البدن كله وهذا في الوجه خاصة. وهو فعل لم يسم فاعله أيضا. وأنما ذكره مع فلج الرجل لأنه نظيره في المعنى والمثال من الفعل. والدليل على ضم أوله قولهم في الاسم: ملقو على مثال مفعول واسم الداء نفسه: اللقوة بفتح اللام فأما اللقوة بكسر اللام فاسم العقال سميت بذلك لأنها معوجة المنسر بها شغا ولذلك يقال لها: شغواء. ولو استعمل اسم الفاعل مع فعله لقيل لقاه الله وفلجه الله فهو لاقيه وفالجه. وأما قوله: قد دير بي وأدير بي على فعل وأفعل فقد قدمنا القول في ذلك في مواضع ومعناه أنه أصابه الدوار وهو داء في الرأس كالغشي والإغماء مأخوذ من دور(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8332",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيء إذا دار من دورانه. والفاعل من دير بي دائر ومن أدير بي مدير. والمفعول من دير مدور. ومن أدير مدار ومصدرهما الدور والإدارة وهما معروفان. والمستقبل منهما يدور ويدير يقال: دارت الرحى ودارت النجوم ودار الفلك ودارت الأيام والشهور ونحو ذلك. وقد أدار ذلك كله مديرها. وأما قولهم: غم الهلال على الناس فمعناه غطي وستر. وكل شيء غطيته فقد غممته. وإنما يكون ذلك في الهلال من سحاب يكون في السماء أو غيره أو دخان أو نحو ذلك. وفي\/ الحديث: quot;صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثينquot;. وهي الغمة. ومنه قول الله عز وجل: (ثم لا يكن أمركم عليكم غمة). فالهلال مغموم لأنه مفعول. ولو استعمل فعل فاعله مع الفعل لقيل: غم السحاب الهلال يغمه كما قال الراجز: يا عمرو غم الماء ورد يدهمه وإنما ذكر هذا لأن العامة تقول: أغمي علينا الهلال بألف وياء وهو خطأ. ومن هذا قيل للرجل الكثير شعر الوجه والقفا: أغم وبه غمم وقال الشاعر: فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا أغم القفا والوجه ليس بأنزعا ومنه قولهم غمام والواحدة غمامة. ومنه قيل للغم غم. وأما قوله: أغمي على المريض فهو على أفعل بالألف ولكنه أيضا فعل مفعول لم يسم فاعله ولذلك ضم أوله. وقال: فهو مغمى عليه ولم يقل مغمى عليه ومعناه: غشي عليه فهو مغشي عليه بغير ألف والفاعل من أغمي مغمى تقول: أغمى الله عليه(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8333",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومصدره الإغماء وهو من الغمى مفتوح الأول مقصور وهو ضرب من التغطية على الشيء. وأما قوله: قد أهل الهلال واستهل فمعناه رئي الهلال إلا أنه مشتق من استهلال الناس بالتكبر لرؤيته على ما كنا قدمنا شرحه. فأما أهل بالألف على مثال أفعل. وأما استهل فعلى استفعل وكلهما فعل لم\/ يسم فاعله. وقد شرحنا ذلك في أول الباب. وأما قوله: شدهت فأنا مشدوه أي شغلت فإنما توهم أهل اللغة أن معناه شغلت لقول رؤبة: لم يطو أذيالي كثار المبتهى ولا معرات الخطوب الشده والخطوب وإن كانت قد تشغل فليس للأشغال معرات ولكن للدهش معرات وقد قدمنا تفسير هذا أيضا. وأما قوله: بر حجك فعمناه قبل حجك وزكي أي جعله الله من أعمال البر. وإنما ذكره لأن العامة تقول: بر حجك بفتح الباء يجعلون الفعل للحج. وإنما الحج مفعول به مبرور وليس ببار والله هو الذي يبر الحج وقد فسرنا البر في أول الباب أيضا. وأما قوله: ثلج فؤاد الرجل فهو مثلوج إذا كان بليدا فمعناه أنه قد برد قلبه عن الفهم والمعرفة فصار بليدا وهو مشتق من الثلج وأتى به على أنه مفعول لم يسم فاعله. وذكرquot; الخليلquot; في هذا أنه يقال: ثلج الرجل بفتح الثاء وكسر اللام إذا برد قلبه عن شيء وأنشد في ذلك قول العجاج: يزداد عن طول النطاح ثلجا(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8334",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأنه أتى بالمصدر على فعل بفتح الفاء والعين فهذا يدل على أن الفعل منه كما قال الخليل. وقد ذكر ثعلب هذا الفعل بعينه في الرجل إذا سر بخبر أتاه وليس بين المعنيين فرق إلا أن البرد قد أفرط على الأول حتى فتر عن كل شيء وأن هذا أصابه منه قدر ما التذ به. وفي الحديث: quot;من أحب أن يجد في قلبه ثلج اليقينquot;\/ بفتح الأول والثاني. وأما قوله: امتقع لونه أي تغير فهو على بناء افتعل إلا أنه مما لم يسم فاعله أيضا فهو مضموم الأول ومعناه ذهاب الدم من الوجه وغئوره في البدن لأنه من المقع وهو شدة شرب الفصيل لبن أمه ولو ذكر الفاعل مع فعله لقيل: امتقع الخوف لونه: أو التعب أو السهر أو المرض ونحو ذلك ولكن الفعل بغير الفاعل واللون مفعول لم يسم فاعله. وإنما ذكره لأن العامة تقول فيه: انتقع لونه بفتح التاء والقاف وبالنون ولا يعرفون الميم ومن عرف منهم الميم فتح أيضا الميم والقاف فيجعلون الفعل للون وهو خطأ. وكذلك هو بالنون والهاء بضم التاء وكسر القاف وقد انتقع واهتقع. وأما قوله: انقطع به فمعناه انقطعت به نفقته في سفره أو نحو ذلك من الحوادث والفعل لغيره وهو مفعول لم يسم فاعله. وإنما المنقطع ما ذهب منه ولكن فعله يتعدى إلى المفعول بحرف جر لأنه بمعنى الانفعال لازم. وإنما ذكره لأن العامة تقول: انقطع به بفتح القاف والطاء وتظن أن الفعل للرجل وهو خطأ. وإنما يجوز ذلك إذا سمى الفاعل معه فقيل: انقطعت به نفقته ونحو ذلك. وأما قوله: نفست المرأة غلاما وهي نفساء والمولود منفوس فإن معناه ولدت أو أولدت ولكنه فعل مفعول لم يسم فاعله. وأما الغلام فإنه وإن نصب فمعناه بغلام ولكن الباء قد حذفت تخفيفا وعدي الفعل إلى الغلام وهو لا يتعدى في الأصل إلا بحرف جر. وقوله: للغلام منفوس\/ أيضا إنما أصله منفوس به ولكن حذفت منه quot;بهquot; وكل ما نفس به من شيء أي ضن به فهو نفيس أي كريم له نفاسة(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8335",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعرب تقول للمرأة إذا حاضت: قد نفست والنفس عندهم الدم ولذلك قيل إذا وقع في الماء فمات شيء لا نفس له مثل الذباب أي لا دم له فهو طاهر. وإنما سمي الدم نفسا لنفاسته في البدن وقوام الروح والبدن به. والعامة تقول للنفساء: قد نفست بفتح الأول تجعل الفعل لها وهو خطأ. وأما قوله: نفست عليك بالشيء أنفس نفاسة فمعناه ضننت عليك به. وهذا شيء منفوس به وهو منفس أيضا. كما قال الشاعر وهو النمر بن تولب: لا تجزعي إن منفس أهلكته وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي أي لا تجزعي إن أهلكت شيئا له نفاسة فأنفقته. وهذا وما قبله من أصل واحد لأن الولد له نفاسة وهو مما ينفس به فلذلك قيل له: منفوس به. وأما قوله: وإذا أمرت من هذا الباب كله كان باللام فإنما يعني أن الفعل ليس للمأمور وإنما هو لغيره والغائب لا يؤمر كما يقال للمخاطب المواجه: افعل ولا يحذف من فعله حرف المضارعة فإذا ثبت حرف المضارعة لم يجز أن يبنى فاستحق الإعراب ولا يكون مجزوما إلا بدخول الجازم عليه وهو اللام لأنه حرف الأمر وفعل المخاطب أيضا إذا لم يحذف منه حرف المضارعة لم يكن فيه بد من حرف الأمر الجازم له إذا كان مأمورا. وإن كان حذف اللام والتاء جائزا فيه. فأما الغائب فلا يكون إلا كما بينا. وقد شرحنا هذا في \/أول الباب أيضا فهذا آخر هذا الباب الرابع.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8336",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الخامس وهو باب فعلت وفعلت باختلاف المعنى اعلموا أنه قد مضى باب فعلت بفتح العين في أول الكتاب. ومضى بعده باب فعلت بكسر العين. وإنما أعاد ذكرهما ههنا ليذكر الكلمتين اللتين تكون حروفهما واحدة وهما مختلفان في المعنى فكان يجب على هذا أن يترجم الباب بباب ما اختلف بناؤه ومعناه واتفق لفظه ليكون أوضح لما أراد. فأما قوله: انقه من الفهم بفتح القاف فإنه كان يجب أن يكون على الأصل قافه مكسورة أو مضمومة لأن القاف في ماضيه مفتوحة وقد بينا ذلك, ولكن انفتحت القاف في المستقبل من أجل الهاء التي هي لام الفعل لأنها من حروف الحلق. وقد فسرنا ذلك. وكذلك قوله: يقنع إذا سأل إنما فتح من أجل العين وأصله الكسر أو الضم. وهذا الباب عنده وعند أهل اللغة أجمعين من باب ما اتفق لفظه واختلف معناه. وذلك غلط منهم لأن البناءين إذا اختلفا فقد اختلف اللفظان وإن اتفقت الحروف. وإنما المتفق في اللفظ ما اتفق في البناء وفي الحروف فإذا اتفق البناءان في الكلمة والحروف ثم جاءا لمعنيين مختلفين لم يكن بد من رجوعهما إلى معنى واحد يشتركان فيه فيصيران متفقي اللفظ والمعنى, إن أفردنا كتابا لهذا على حدته.\/ وقوله: عمت أعيم أصله فعلت بفتح العين فلو جاء على الأصل لقيل: عمت بفتح العين كما يقال في فعل الغائب: عام يعيم وهكذا باب هذا الضرب إذا انكسر المستقبل أو انضم منه فماضيه يجب ألا يكون إلا مفتوحا. ولكن فعلت خاصة يحول من فعل إلى فعل من أجل مجيء التاء وسقوط عين الفعل لسكونها وسكون لام الفعل لأنه الحرف المعتل فيحول إلى فعلت لتدل الكثيرة على أن الساقط ياء مكسورة كما يفعل بما كانت عليه واوا فيحول فعلت منه إلى فعلت ثم تحذف الواو وتحول ضمتها إلى(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8337",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فاء الفعل لتدل الضمة على أن الساقط واو مضمومة كقولك: قمت وصمت فيشترك الماضي والمستقبل في حركة عين الفعل كما اشتركا في حرف العلة. وأما قوله في مستقبل عمت أعام فخطأ إلا أن يكون عام في الأصل قد جعل من باب فعل بالكسر غير محول في فعلت من فعلت فيكون مستقبله مفتوحا. وهذا إنما يجوز على أن يكون في عمت لغتان إحداهما فعلت بكسر العين فيكون أعام في المستقبل على هذه اللغة ويكون أعيم على لغة من كان أصل عمت عنده بالفتح. فإن كان إلى هذا ذهب فقد كان يجب عليه أن يبينه. وقوله: عجت بضم العين منقول من فعلت بالفتح إلى فعلت بالضم مثل ما فسرنا. ولذلك ذكره في هذا الباب لأن هذا الباب ليس بباب فعلت بضم العين. وليس الأمر في عاج يعيج وعاج يعوج بمنزلة\/ الأمر في نقهت ونقهت لأن نقهت ونقهت من باب واحد عين الفعل فيهما فيها جميعا القاف فاشتقاقهما واحد من أصل واحد. وهذا مختلف لأن عاج يعوج عين الفعل منه واو. وعاج يعيج عين الفعل من ياء. فأصلاهما مختلفان وليس واحد منهما بمشتق من الآخر. ووقوعهما في هذا الباب خطأ من وجهين وكذلك عام يعوم وعام يعيم لأن عجت أعيج أصله فعلت بفتح العين ولكنه نقل مع علامة المضمر إلى الكسر. وكذلك عمت بالضم وعمت بالكسر أصلهما جميعا فعلت بفتح العين. وهما منقولان كما وصفنا. وأصل أحدهما من الواو والآخر من الياء فهما مختلفا الحروف فلم يجب ذكرهما في باب فعلت وفعلت باختلاف المعنى. فهذا ذكر ما غلط فيه. وأما تفسير الغريب من هذا الباب: فإن قوله: نقهت الحديث مثل فهمت مفسر. وقوله: نقهت من المرض أنقه فيهما جميعا معناه: برأت من المرض ولذلك جاء على وزن برأت أبرأ. كما جاء نقهت الحديث على وزن فهمت لما كان في معناه والكلمات مشتركتان في معنى واحد إلا أن(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8338",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إحداهما في النفس والأخرى في البدن وذلك أن الذي فقه الحديث بعد جهله بمنزلة الذي صح جسمه بعد سقمه فلما كانت إحداهما للنفس والأخرى للبدن فرق بين مثاليهما. وجعلت كل واحد على وزن ما هو في معناها على ما بينا. فأما ينقه من المرض ففتح مستقبله لأن ماضيه مكسور مثل فهم يفهم فمصدر الأول مفتوح العين كالفهم ومصدر الثاني مكسور الأوسط لأنه مثل البرء. وأما قوله: قررت به عينا أقر على مثال فعلت أفعل فإن معناه من القر وهو البرد. ومنه قرة العين وهي ضد سخنة العين. فلذلك جاء على مثال سخنت عينه تسخن وهي عين قريرة أي باردة ولذلك يقال: إن دمع السرور بارد ودمع الحزن حار. ويقال: عين سخينة أي حارة باكية. والعين المريضة يجد صاحبها فيها حرارة وحرقة. والصحيحة يجد فيها صاحبها بردا أو سكونا ولذلك قال أبو ذؤيب: بالعين بعدهم كأن حداقها سملت بشوك فهي عور تدمع فأما قوله: قررت بالمكان أقر فمعناه ثبت وسكنت فلذلك جاء على فعلت بفتح أوله وثانيه وهو من القرار. والقرار: المستقر خولف بين أمثلة الفعلين والمصدرين للفرق بين معانيها. وأما قوله: قنع الرجل قناعة بكسر النون في الماضي فمعناه رضي بحظه وصبر على ضره. واسم فاعله: قنع بكسر النون بغير ألف وقنوع على فعول في المبالغة. وأما قوله: قنع بفتح النون قنوعا فمعناه سأل وتعرض وطلب. واسم فاعله قانع.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8339",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنه قول الله عز وجل: (فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر) والمستقبل منهما جميعا: يقنع بفتح النون فالأول يجري مستقبله على ماضيه على الأصل. والثاني يفتح مستقبله لحرف الحلق وأصله غير ذلك. ومصدر الثاني: القنوع على\/ فعول كما قال الشماخ: لمال المرء يصلحه فيغنى مفاقره أعف من القنوع وأما قوله: لبست الثوب ألبسه بكسر الباء من الماضي وفتحها من المستقبل فمعناه معروف. وهو بمزلة اكتسيت عام في كل شيء من اللباس وغيره. يقال: لبست ثوبي وسراويلي وعمامتي وخفي وخاتمي وسلاحي ونحو ذلك. مثل لبست أيامي ولبست عمري ونعمتي وأهلي قاله الله عز وجل: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن). وكذلك لابست الأمر أي خالطته. وهو ضد عريت أعرى ولذلك جاء على مثاله في الماضي والمستقبل. وأما قوله: لبست عليهم الأمر ألبسه بفتح الثاني من الماضي وكسره من المستقبل فمعناه خلطته عليهم وسترته ولذلك جاء على مثالهما. وأصل الفعلين واحد لأنهما جميعا من التغطية والاختلاط لأن ستر الأمر تغطية له ولبس الثياب تغطية للبدن ولكن خولف بين الأمثلة لفرق بين ما شرحنا كما خولف بين المصادر فيهما فقيل في الأول: لبسا بضم اللام ولباسا وقيل في الثاني: لبسا بفتح اللام. ومن الثاني قول الله عز وجل: (وللبسنا عليهم ما يلبسون).(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8340",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: لسبت العسل ونحوه إذا لعقته فقد فسره هو. وهو مثل: سففت الدواء ونحوه فلذلك جاء على مثاله بكسر الثاني من الماضي وفتحه من المستقبل. وأما قوله: لسبته العقرب تلسبه لسبا فمعناه لدغته ولسعته\/ وأبرته وغرزته ولذلك جاء على مثال هذه الأفعال بفتح الثاني من الماضي ولم يفتح من مستقبله لأنه ليس فيه حرف من الحلق مثل ما في يلدغ ويلسع ولكنه يجوز في مستقبله الكسر والضم جميعا وهما لغتان. ويستعمل ذلك في الحياة والعقرب والزنبور ولذلك قيل للنحل: اللسوب. وأما قوله: أسيت على الشيء إذا حزنت عليه آسى وأسوت الجرح وغيره إذا أصلحته آسوه فهما على ما فسره إلا أنهما من الحروف التي غلط في إدخالها في هذا الباب إذ وضع أسيت مع أسوت لأن شرطه في ذلك الباب فعلت وفعلت من لفظ واحد وهذان لفظان مختلفان في الحروف لأن أسيت من ذوات الياء وأسوت من ذوات الواو فهما صنفان مختلفان في الحروف. وإنما يجب أن يأتي أسيت بكسر السين مع أسيت بفتحها ليكونا جميعا من ذوات الياء وأن يأتى بهما جميعا من ذوات الواو كما أتى بمثل ذلك في الصحيح فقد خالف هذان جميع ما في هذا الباب من الصواب. وأما قوله: حلا الشيء في فمي يحلو وحلي بعيني يحلى حلاوة فيهما جميعا فمعنى الأول واضح مشهور. وأما الثاني فمعناه حسن في عيني لأن الحلاوة إنما تذاق بالفم لا بالعين والحسن يرى بالعين ولا يذاق بالفم وإن كان لا تمتنع الاستعارة في ذلك كما قال الله [عز وجل]: (ذوقوا مس سقر) وقال [تعالى]: (ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر) لأن المعنيين محسان جميعا فحلى يحلى يحتمل أن يكون مشتقا من الحلية فيكون من بنات الياء فلا يجب أن يقرن بقوله: حلا يحلو أيضا. فأما\/حلاوة في مصدره فغير منكر أن يقع ههنا. بدلا من مصدر صحيح لم يستعمل كما يقال: ذهبت سيرا ونحو ذلك. ولكنه يحتمل أن يجيء أيضا من حلا يحلو على فعل يفعل فتنقلب الواو منه ياء كما قيل: رضي يرضى وهو من الرضوان.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8341",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: عرج الرجل يعرج إذا صار أعرج وعرج يعرج إذا غمز من شيء أصابه فإن الأول بمعنى زمن يزمن فلذلك جاء على مثال فعله بكسر الماضي وفتح المستقبل. وأما عرج يعرج إذا غمز فأصله من قولك: عرج يعرج إذا صعد. ومنه قول الله عز وجل: (يعرج إليه في يوم كان مقداره [ألف سنة مما تعدون]) فشبه مشى الغامز من وجع برجله بذلك الصعود كأنه يرقى في درجة أو سلم فقيل: يعرج عروجا وقد عرج. وأما قوله: نذرت النذر أنذره وأنذره بفتح الذال من الماضي وكسره وضمه من المستقبل فبمعنى حلفت أحلف ولذلك جاء على فعلت بفتح الثاني من الماضي وجاز في مستقبله الكسر والضم على الأصل والقياس اللذين قدمنا لأنه ليس فيه من حروف الحلق شيء. وفاعله: ناذر مثل الحالف. ومصدره: النذر على فعل. ومنه قول الأعشى: يحلف بالله لئن جاءه عني أذى من سامع خابر ليجعلني سبة بعدها جدعت يا علقم من ناذر وأما قوله: نذرت القوم إذا علمت بهم فاستعددت لهم أنذر بكسر الثاني من الماضي وفتحه من المستقبل فجاء على وزن: علمت أعلم لأنه بمعناه \/ وتقول فيه: أنذرني فلان كذا وكذا إنذارا مثل: أعلمني إعلاما فهو منذر ونذير كما قال الله عز وجل: (بشيرا ونذيرا) (وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) وقال [تعالى]: (إنما أنت منذر من يخشاها). وأما قوله: عمر الرجل منزله وعمر المنزل فهو ضد قولك: خرب الرجل منزله وخرب المنزل. وهذا من نوادر الكلام أن يقال: عمرته فعمر فيسوى بين فعل الفاعل وفعل المنفعل في البناء نحو قولهم: جبرته فجبر وقد فسرنا بعض ذلك فيما تقدم وهما جميعا على فعل بفتح الثاني من الماضي والرجل عامر والمنزل عامر وأحدهما فاعل والآخر منفعل ومستقبلهما بضم الثاني والكسر فيهما جائز.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8342",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: عمر الرجل إذا طال عمره فبمعنى بقي وهرم فلذلك جاء على مثالهما بكسر الثاني من الماضي وفتحه من المستقبل أما معاني ثلاث الكلمات فإنها ترجع إلى معنى واحد وهو العمارة. وأما قوله: سخن الماء وسخن فمعناهما معروف واضح من السخونة وهي الحرارة القليلة. وفتح الخاء أفصح من ضمها لن اسم الفاعل منه ساخن. وضم الخاء لغة العامة. واسم فاعله: سخين كما قال عمرو بن كلثوم: مشعشعة كأن الحص فيها إذا ما الماء خالطها سخينا وأما قوله: سخنت عين الرجل بكسر الخاء فبمعنى حزنت وبكت. ومعناها حميت ولذلك جاء على مثالها. والفاعل منه سخين والعين سخنة. ومصدره: السخونة. ويقال منه: سخن الماء وهو سخن ولا يقال سخن للفرق. وأما\/ قوله: أمر القوم إذا كثروا بكسر الثاني من الماضي فقد فسره هو وفاعله: quot;أمر على فعل والجميع أمرون. ومصدره: الأمر بفتحتين. ومستقبله: يأمرون بفتح الميم. وأما قوله: أمر علينا فلان بفتح الثاني من الماضي أي ولي يعني صار أميرا علينا ومستقبله يأمر بضم الميم. وفاعله: أمير عى مثال: عليم ورحيم للمبالغة في الأمر. وأما في غير هذا ففاعله: آمر لا غير. وأهل اللغة يرون أن أميرا بمعنى آمر ويستشهدون بقول الشاعر: ألا حجبت ليلى وآلى أميرها يمينا عليها جاهدا لا أزورها وإنما يعني زوجها الذي يلي عليها أمرها دون غيره فلذلك قال أميرها(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8343",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للمبالغة لأنه مثل الوالي عليها والقيم بل هو أكثر من الوالي. والزوج أمير على المرأة وليس أحد غيره عليها بأمير. وأما الآمر على فاعل فهو كل من أمر بأمر زوجا كان أو غير زوج. وأما قوله: مللت الشيء في النار أمه ملا فمعناه طبخت أطبخ طبخا وشويت أشوي شيا وحنذت أحنذ حنذا ولذلك جاء على مثال طبخت أطبخ طبخا وحنذت أحنذ. وهو خبزة تدخل في رماد حار ورمل حار حتى تنضج. ويسمى ذلك: خبز ملة. والملة: الرماد الحار. وأما قوله: مللت من الشيء أمل فمعناه سئمت أسأم وغرضت أغرض ونحو ذلك فلذلك جاء على أمثلتهما بكسر الثاني من الماضي وفتحه من المستقبل. ومصدره: الملل بفتحتين مثل السأم والغرض ونحو ذلك وملالا أيضا. وأما قوله: أسن الرجل يأسن أسنا \/ إذا غشي عليه من ريح البئر على فعل بكسر عين الفعل من الماضي وفتحها من المستقبل فبمنزلة قولهم: بحر الرجل يبحر بحرا من البحر. وقولهم: قمر يقمر قمرا من القمر إذا حار بصره فلم يبصر أو أصابه ريح البحر فأغمي عليه وذلك أن النازل في البئر الآسنة يصيبه من رائحتها وأسونها ما يغمى عليه منها ولذلك يقال: أسن الماء يأسن يأسن بفتح عين الماضي وكسرها من المستقبل أو ضمها كما يقال: أجن يأجن ويأجن. ومصدرها: الأجون والأسون إلا أن الأجون تغير اللون والأسون تغير الرائحة ومنه قول الله عز وجل: (من ماء غير آسن). وأما قوله عمت في الماء أعوم عوما فعمناه سبحت أسبح إلا أنه على مثال غصت أغوص. وهو ضده. وأصلهما جميعا فتح الثاني من الماضي وفي الحديث: quot;علموا أولادكم العومquot; ويقال لضرب من السمك: العومة.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8344",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: عمت إلى اللبن عيمة فمعناه اشتهيت اللبن كما يقال: عطشت إلى الماء وقرمت إلى اللحم. وتقول العرب في الدعاء على الرجل: ما له عام وآم. أي أصابه العيمة والأيمة أي أذهب الله بماله وأهله. ويقال منه: رجل عيمان وامرأة عيمى والجمع العيامى. وقد بينا في صدر الباب ما غلط به في هذه الكلمة. وأما قوله: عجت أعوج فمعناه ملت وعطفت إلى الشيء كما فسره. وأما قوله: ما عجت بكلامه فمعناه ما باليت به ولا أكترث له وما عجت بالدواء أي ما انتفعت به على ما فسره. وقد تقدم تفسير هذه الحروف أيضا\/ وما غلط في في صدر هذا الباب. فهذا آخر تفسير هذا الباب.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8345",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب السادس وهو المترجم بباب فعلت وأفعلت باختلاف المعنى قال أبو محمد: اعلموا أن أصل أفعلت إنما هو من فعلت لأن الهمزة التي في أفعلت زائدة على فعلت. وهي تزاد قبله لتعدية الفعل إلى ما لم يكن يتعدى إليه قبل الزيادة وينقل الفعل من فاعله إلى مفعوله فيجعله فاعلا كما تكون الباء كذلك إذا جاءت بعد الفعل فتوصل الذي لا يتعدى إلى مفعول وينقل الفعل من فاعله إلى مفعوله فتجعله فاعلا كقولك: ذهب زيد وأذهبه غيره أي جعله ذاهبا. وإن شئت قلت: ذهب به غيره في هذا المعنى فتعد ى ذهب إليه بالباء ولم يكن متعديا وتجعل الفعل لغيره وكذلك الهمزة وكأن كل واحدة منهما عقيب للأخرى. وكذلك يقال: سقيته الماء وأسقيته. فسقيته فعل متعد ومعناه أعطيته ماء يشريه أو صببته في حلقه فإذا قلت: أسقيته بالألف فمعناه أعطيته نهرا أو بئرا أو جعلت له حظا في الماء وشربا فمعناها مختلف وله وجوه كثيرة على هذا المعنى. وكذلك لو قلت: سقيته بالماء لكان معناه غير معنى سقيته الماء إنما تريد أنك سقيته شيئا بالماء أو أوصلت السقي إليه بالماء ونحو ذلك. وكذلك قوله: شرقت الشمس وأشرقت إنما اختلف معناهما بدخول الألف على ما قد فسرنا فإذا لحقت هذه\/ الألف الفعل الماضي فهي بمنزلة الفعل قبل لحوقها مفتوحة كما يكون أول الماضي من الرباعي الأصلي الذي لا زيادة فيه مفتوحا مثل: دحرج وقلقل. وتسقط هذه الألف من المستقبل كله لأن همزة المضارعة التي هي علامة المتكلم تدخل عليها فتستثقل الهمزتان فتحذف هذه الزائدة وتترك علامة المتكلم للحاجة إليها إلا أن همزة المضارعة تكون مضمومة كما تكون في المستقبل من الرباعي الذي لا زيادة فيه مضمومة كقولك: أنا أدحرج وأقرطس ثم تجري سائر الحروف المضارعة مجرى الهمزة في الانضمام وفي سقوط الهمزة الزائدة بعدها فيقاس: يفعل وتفعل ونفعل كما يقال: يدحرج وتدحرج وندحرج والهمزة المحذوفة من اللفظ مقدرة في المعنى(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8346",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كأنك قلت: يؤفعل وتؤفعل ونؤفعل كما يكون أفعل بمعنى أؤفعل. ويكون اسم الفاعل من هذا مضموم الأول وهو الميم الزائدة فيه في معنى [و] ضع الهمزة الثانية من الفعل كقولك: معط ومكرم والحرف الثالث مكسورا كما كان في الفعل المضارع كذلك. واسم المفعول كذلك إلا أن الحرف الثالث منه مفتوح كما كان في فعل المفعول كذلك ليكون الفتح والكسر فرقا بين الفاعل والمفعول كما كانت الميم وذلك قولك: مكرم ومعطى. وتكون حروف المضارعة فرقا بين الاسم والفعل. والهمزة المحذوفة ترد في مصدر هذا الفعل فيكون على الإفعال كقولك: أعطيت إعطاء وأكرمت إكراما على وزن دحرجت دحراجا. وقوله: عييت به بكسر العين من الفعل هو مخالف لما صدر به أول الباب من فعلت وأفعلت وذلك أنه لم يقصد في أول الباب إلى ما كانت عينه مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة فيضع الباب على ذلك مقيدا. ولكنه وضع لفظه على أنه يقصد ما عينه مفتوحة لا غير. وإنما القصد ههنا ما كان على ثلاثة أحرف لا زيادة فيه ثم يزاد عليه الألف للنقل. وكل ما قيل فيه: عييت بغير ألف إذا نقلته من الفاعل إلى فاعل آخر جاز فيه أعييت فلانا بالألف لأن الألف موضوعة لنقل الفعل وإخراج الثلاثي إلى الرباعي. ولا تضره موافقته قولك أعييت من التعب في البناء والوزن لأن الأفعال قد تتفق في مثل هذا أو لأن الفرق بين هذين الفعلين أن أعييت من التعب غير متعد. وأعييت فلانا من العي ونحوه متعد إلى مفعولين فهما غير ملتبسين. وقوله: أهديت إلى البيت هديا وهديا وضعه على أن هديا وهديا مصدران مخالفان لمصادر أهديت الهدية وليس هكذا الأمر لأن مصدر أهديت الهدية وأهديت الهدي إلى البيت واحد وهو الإهداء لأنهما على أفعل يفعل إفعالا ولا يكون إلا كذلك عند جميع النحويين. وإنما الهدي والهدي اسمان لما أهدي إلى البيت من الإبل وغيرها كما قالت عائشة رحمة الله عليها: quot;كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلمquot;. وإنما تقلد الأنعام(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8347",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحيوان ولا يقلد المصدر. والهدي أيضا فعيل بمعنى مفعول. والعروس تسمى هديا لذلك. والبعير إذا سيق إلى البيت وغيره كذلك. والهدية أيضا مثل ذلك إلا أن الهاء فيها كأنها تمرة وضربة\/ علامة للواحدة فوضعت هذه الأسماء مواضع المصادر لاختلافها وتوكيدا للبيان وطلبا للفرق فتوهم أنها مصادر على الحقيقة. وهذا مذهب اللغويين الذين لا يعرفون قياس النحويين. وأما الهداية فاسم لصناعة الهادي بمنزلة الوكالة والرسالة والخطابة والخلافة ونحو ذلك. وإن كان يجوز أن يوضع موضع المصدر. وكذلك الهدي اسم للاهتداء في الدين والعقل والرأي والطريق وليس بمصدر وإنما يوضح موضع المصدر مجازا. ويجوز أن يكون جمعا للهدية ولذلك يؤنث. وقوله للمرأة: هي سافر بلا هاء إنما يجوز ذلك إذا لم يجر اسم الفاعل على فعله ولم يرد به معنى الفعل ولكن يوضع موضع النسب فيراد به أنها ذات سفور فإن نوي به الفعل لم يكن بد من إدخال علامة التأنيث فيه كما تكون علامة التأنيث في الفعل الذي هو جاء عليه كقولك: هي سافرة غدا وهذا قول قد ذكرناه في مواضع غير هذا. وقوله: وادلجت وأدلجت ليس على ما قال من السير في أول الليل وآخره وإن كان وافق قول كثير من أهل اللغة في ذلك. وإنما هذا قول يقوله أهل اللغة الذين لا يعرفون القياس ولا علل الأبنية بالظن والحديث بغير حجة إلا أنهم وجدوا الشعراء قد قالوا مثل قول الأعشى: وادلاج بعد المنام وتهجيـ ـر وقف وسبسب ورمال وقول زهير: بكرن بكورا وادلجن بسحرة فهن ووادي الرس كاليد في الفم\/(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8348",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلما قال الأعشى: وادلاج بعد المنام ظنوا أن الادلاج لا يكون إلا بعد المنام. ولما قال زهير: الدلجن بسحرة ظنوا أن الادلاج لا يكون إلا بسحرة. وهذا وهم وغلط. وإنما كان يجب أن يقولوا من أجل هذين البيتين: أن الادلاج بالتشديد بالنهار لأن معنى قوله: بعد المنام هو الصبح لأن المنام يكون بالليل والانتشار بالنهار وليس بعد النوم إلا الانتباه ولا بعد الليل إلا النهار. أو يقولوا إن الادلاج يكون قبل المنام وبعده فلذلك اشترط الأعشى quot;بعد المنامquot; لادلاجه لا لكل ادلاج. وإنما وصف ما فعل هو وخصه دون ما فعل غيره. وكذلك بيت زهير إنما وصف بالسحرة ادلاجه لا كل ادلاج ووقت فعله لا أفعال غيره ولولا أنه يكون بسحرة وبغير سحرة لما احتاج إلى ذكر quot;سحرةquot; لأنه إذا كان الادلاج لا يكون إلا بسحرة وبعد المنام فقد استغن عن تقييده. ومما يدل على فساد تأويلهم أنه قد يدلج المسافرون من غير نوم ولا تغميض ولا يبطل ادلاجهم بعدم نومهم وإنما الادلاج عند أهل النحو والقياس افتعال من الدلاج والدلج: سير الليل بمنزلة السرى. والإدلاج مخففا إفعال منه وليس واحد من هذين البناءين بدليل على شيء من الأوقات. ولو كان المثال دليلا على الوقت لكان قول القائل: الاستدلاج بوزن الاستفعال أيضا دليلا لوقت آخر. وكان الاندلاج على الانفعال لوقت آخر أيضا. وهذا كله فاسد عندجميع من يعقل النحو واللغة. وإنما تحدث الأبنية معانيها التي هي لها في الدلج وغيره ولا تحدث تغيير الأوقات المخصوصة في الدلاج ولا في غيره. وإنما يتبين في الأفعال من الوقات المضي والاستقبال\/ والحال لا غير. ولا يتبين ذلك في مصادرها. فأما وسط الليل وآخره وأوله وسحره وقبل النوم وبعده فمما لا تدل عليها الأفعال ولا مصادرها ولذلك احتاج الأعشى إلى اشتراط: بعد المنام. وزهير إلى: سحرة. وإنما هذا بمنزلة قولهم: الإبكار والابتكار والتبكير والبكور في أنه كله العمل بكرة ولا يتغير الوقت بتغير هذه الأمثلة وإن اختلفت معانيها ومثل الإصباح والاصطباح والتصبح في أنها كلها الفعل في الصبح وإن تغير الأمثة لا يغير الوقت مع اختلافها. وقد بينا الحجج في هذا ونظائره بما فيه مقنع لمن عقل في كتابنا في quot;اتفاق الألفاظ والمعانيquot; ولذلك تركنا ذكرها في هذاا لموضع لطولها.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8349",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله: أثرت التراب أيضا ليس من هذا الباب ولا هو من أثرت الحديث في شيء وإن اتفق لفظهما في بعض المواضع لأن أثرت الحديث فعل صحيح الحروف والهمزة فيه أصلية وهو على فعلت بغير ألف. وأما أثرت التراب فهو فعل معتل والهمزة فيه زائدة لنقل الفعل فهو على أفعلت من ثار يثور. وإنما أشبه لفظه لفظ فعلت لسقوط حرف العلة منه. وأصله أثورت ولا يخفى ذلك على أحد ممن تعلق بالقليل من علم العربية. وقد كان يجب ألا يذكره في هذا الباب أو يضم إليه ثار التراب يثور حتى يصيرا من هذا الباب لأنه قد ترجم الباب بفعلت وأفعلت باختلاف المعنى. وأتى بفعلت من الأثر مع أفعلت من الثوران. وإنما حقه أن يؤتى بفعلت وأفعلت من أصل واحد. وكذلك ادلجت بالتشديد ذكره غلط في باب فعلت وأفعلت لأنه على مثلا افتعلت وليس من شرط ترجمته. وإنما قدمنا في أول الباب الحروف التي\/ غلط فيها ثم أخذنا بعدها في تفسير الغريب من هذا الباب.    فمن ذلك قوله: شرقت الشمس إذا طلعت وهو كما فسر إلا أن شرقت ضد غربت ولذلك جاء على مثاله. ومصدرهما أيضا على مثال واحد وهما الشروق والغروب. واسم الفاعل منهما أيضا: شارقة وغاربة. ومستقبلهما أيضا على مثال واحد: تشرق وتغرب والكسر فيهما جائز في القياس على أصل الباب. وأما قوله: أشرقت إذا أضاءت وصفت فهو كما قال. ومعناه صارت ذات إشراق وضياء لأن هذه الألف قد تجيء لهذا المعنى كقولك: أحصد الزرع وأجني الشجر والفرق بين المعنيين أن الشروق لا يكون فيها إلا وقت طلوعها خاصة وإن طلعت كدرة أو منكسفة أو نحو ذلك. وأما الإشراق فيكون فيها في النهار أجمع وفي كل ساعة يقوى فيها ضوؤها ونورها ولا يكون ذلك مع الكدر ولا الكسوف. ولذلك جاء أن يقال لكل ما استنار وأضاء وحسن لونه قد أشرق وهو مشرق كما قال الله عز وجل:(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8350",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وأشرقت الأرض بنور ربها) ولا يقال في شيء من ذلك شرق ولا يقال لها أشرقت ولا هي مشرقة إذا كانت في سحاب أو غيره أو دخان حتى ينجلي وتظهر. وأما قوله: مشيت حتى أعييت وأنا معي فإن معناه مشيت حتى كللت وتعبت وكذلك ناظرت وجادلت حتى أعييت أي تعبت وكللت. وكذلك كل شيء يتعب ويكل يقال فيه قد أعييت بألف أي صرت ذا عياء. ومصدره: الإعياء. وأما قوله: عييت بالأمر إذا لم تعرف وجهه فأنا به عيي فإنما معناه عجزت عن الشيء وإن لم تتعب فيه ولم تزاوله. ومصدره:\/ العي هكذا المستعمل كأنه اسم موضوع موضع المصدر ومصدره على القياس. والعيا مقصور على فعل لأن فعله على فعل يفعل مثل بعل الرجل يبعل بعلا. ويجوز أن يجيء مصدره ممدودا أيضا. وهو مستعمل في باب التعب وهو العياء. وقد قالوا أيضا: الداء العياء. وأصلهما واحد وإن كان أحدهما يستعمل في تعب البدن ومشقته والآخر في ضعف الرأي والحيلة والقول. وأما قوله: وأنا به عيي فالمستعمل منه على فعيل كما ذكر وليس يمتنع فيه عي على فعل مخففا على أصل الباب مثل: بعل وغلق ولكنه قد استغني عنه بفعيل. وهو بمنزلة شجيت أشجى شجا وأنا شج. وقد قيل: شجي على فعيل للمبالغة. وشج بالتخفيف أجود. وكل من لم يهتد لوجه أمر أو حجة أو مناظرة فقد عيي به وعي به مبينا ومدغما ولذلك قال ابن مفرغ: عيوا بأمرهم كما عيت ببيضتها الحمامه جعلت لها عودين من نشم وآخر من ثمامه(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8351",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعني أنها لم تحكم اتخاذ العش ولم تحسن إحراز بيضتها فوضعتها على عودين ضعيفين. وأما قوله: حبست الرجل عن حاجته وحبسته في الحبس فهو محبوس فمعناه معروف ظاهر وهو المنع من التصرف بحصار أو قيد أو ما أشبه ذلك من الشواغل. وأما قوله: أحبست فرسا في سبيل الله فهو محبس وحبيس فإن معناه جعلته محبوسا يحبس عن التصرف في غير سبيل الله فدخلت الألف لهذا المعنى لأنه من مواضعها ولا يمتنع أن يقال: حبست فرسي\/ في سبيل الله كما تقوله العامة لأنه إذا أحبس فقد حبس ولكن قد استعمل هذا في الوقوف من الخيل وسائر الأموال التي منعت من البيع والهبة للفرق بين الوقوف الممنوع وبين المطلق غير الممنوع. والحبيس قد يكون فعيلا في موضع مفعول مثل: قتيل وجريح. وقد يقع في موضع المفعل لأنهما جميعا في المعنى مفعولان وإن كان لفظ أحدهما مفعولا فلذلك قيل: أحبست فرسي فهو حبيس. وأما قوله: أذنت للرجل في الشيء فهو مأذون له فيه فمعناه أطلقت له ذلك وخيرته فيه. وليس معناه أمرته كما زعم بعض أهل اللغة لأن الإذن إنما يكون في كل ما كان ممنوعا أو محظورا أو محبوسا على توقع إطلاقه ثم يطلق بعد ذلك. فإطلاقه المتوقع هو الإذن. وأما الأمر فقد يقع بما لم يكن محظورا ولا محبوسا على الأذن ولا متوقعا إطلاقه وفعله على مثال فعل بكسر الثاني من الماضي وفتح ثاني المستقبل لأنه في معنى المطاوعة والانفعال ولذلك لا يتعدى إلا بحرف الجر ألا ترى أنك تقول: استأذنته فأذن لي أي فطاوعني والفاعل منه: آذن على مثال فاعل ومصدره: الإذن بكسر الهمز وسكون الذال وكان قياسه أن يكون على فعل بفتحتين في الهمزة والذال ولكن قد استعمل ذلك في مصدر السماع من الغناء فوضع موضعه ههنا الإذن على فعل للفرق بينهما. وهو اسم في موضع المصدر. وأما قوله: آذنته بالصلاة وغيرها فهو مؤذن بها فمعنا [هـ] أنبأته وأعلمته ولذلك جاء على مثال أفعلته. وتعدى بغير حرف جر\/ وفاعله: مؤذن بكسر الذال على مثال معلم. ومفعوله مؤذن بفتح الذال على مثال معلم ومصدره الإيذان والأذان. قال(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8352",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله عز وجل: (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر). ومنه قوله [تعالى]: (آذنتكم على سواء). والجميع راجع إلى الأذن السامعة ولكن خولف بين أفعالها ومصادرها لاختلاف معانيها وإن اتفقت في الرجوع إلى الأذن. وأما قوله: أهديت الهدية وأهديت إلى البيت هديا وهديا فمعناه أرسلت ولذلك جاء على مثال أفعلت لأن الهدية مرسلة إلى المهدى والهدي مرسل إلى البيت الحرام. والهدي والهدي اسمان على فعل وفعيل لكل ما أرسل إلى البيت من الإبل والغنم ونحو ذلك كما أن الهدية اسم ما أرسل إلى المهدى له. والمصدر منهما جميعا الإهداء وإن كان قد يستعمل كل هذه الأسماء في موضع المصدر على الاتساع والمجاز. وأما قوله: هديت العروس إلى زوجها هداء فمعناه يجوز أن يكون من شيئين: أحدهما من قولك: هديته السبيل أي دللته على السبيل ولذلك جاء على مثال فعلت بغير ألف مثل ذلك. والآخر أن يكون من الرفق والتؤدة والتمهيل كما يقال: هاديت المرأة إذا ماشيتها وتهادت في مشيها أي تمهلت ولم تسرع ولذلك جاء مصدره على الهداء لأنك تقول: هاديتها هداء ومهاداة كما تقول ماشيتها مماشاة ومشاء وعاديتها معاداة وعداء على فاعلت مفاعلة وفعالا. وأخبرنا أبو العباس المبرد أن معنى قولهم: تهادت أي يهدي بعضها بعضا. قال: وقال الأعشى:\/ وإن هي تأتت تريد القيام تهادى كما قد رأيت البهيرا واسم المرأة المهدية إلى زوجها: هدي على فعيل بمعنى المفعول. وأما قوله: هديت القوم الطريق هداية وفي الدين هدى فإن معنى هديت ههنا دللت بعينه ولذلك جاء على مثاله. ومصدر ذلك في الطريق والدين وغيرهما: الهدي على الأصل ولكنه قد استغني عنه بالهداية في هذا الوجه من الطريق ونحوه للفرق. وشبه بالدلالة لأنه في معناه إذا كان الهادي والدال بمعنى واحد.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8353",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الهدى في الدين وهو اسم فقد أجري مجرى المصدر للفرق بين المعاني. وقد تقدم شرح ذلك في صدر الباب. وأصل هديت القوم والرجل أن يتعدى إلى مفعول واحد ثم يتعدى إلى أكثر منه بحروف الجر كقولك: هديتهم إلى الطريق وهديتهم إلى الدين ولكن حذف حرف الجر منه لكثرة الاستعمال وزوال اللبس وطلب الإيجاز فعدي الفعل بنفسه إلى اثنين كما قال الله عز وجل: (إنا هديناه السبيل) وقال [تعالى]: (وهديناهما الصراط المستقيم) وقال [تعالى]: (اهدنا الصراط المستقيم) وجميع هذه الأفعال متعديها ولازمها وما كان على فعل وأفعل مع اختلاف مصادرها راجع في الاشتقاق إلى شيء واحد وهو الرفق والتمهيل ولكن خولف بأبنيتها لما دخل في معناها من الزيادات والنقصان. واسم الرجل المدلول المهدي على مفعول للفرق كما جعل اسم المرأة الهدي على فعيل للفرق بالخلاف في الأبنية والأمثلة. وأما قوله: سفرت المرأة إذا ألقت خمارها عن وجهها والرجل عمامته\/ وهي سافر فإن معناه: كشفت وجهها وهي كاشف ولذلك جاء الفعل منه على مثال كشف يكشف. ومصدره: السفور لأنه استعمل غير متعد بمنزلة الدخول والخروج وكما قال توبة بن الحمير: وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت فقد رابني منها الغداة سفورها وأما قوله للمرأة: فهي سافر بغير علامة التأنيث فمن أجل أنه بمعنى النسب أي هي ذات سفور كما قيل للرجل: سافر على جهة النسب. فإن أردت أنها ستسفر قلت: هي سافرة فتأتي بعلامة التأنيث في اسمها كما تأتي بها في فعلها فتقول: داخلة وخارجة كما أنك تقول: دخلت وخرجت. وقوله للمرأة والرجل جميعا سافر مما يبطل قوله في حامل وطامث لأن الذكر والأنثى يكون منهما السفور وقد اشتركا في فاعل.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8354",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: وقد أسفر وجهها إذا أضاء وكذلك اسفر الصبح فهو كما فسره بعنى أضاء وأشرق ولذلك جاء الفعل منهما على مثالهما بوزن أفعل. ويقال ذلك فيها وإن لم تكشف وجهها وفي الرجل وإن لم يكشف عنه العمامة لأنه يعنى به الحسن لا الكشف فهذا فرق ما بينهما. وكذلك يقال: أسفر الصبح وإن كان في غيم ولم تظهر الشمس. وكل ذلك راجع إلى اصل واحد وهو السفر يقال: سفرت البيت إذا كشفته أو كنسته سفرا وسفرت الريح السحاب وسفرت النار الظلمة. ومنه قول العجاج: سفر الشمال الزبرج المزبرجا\/ والعامة تقول في كل هذا: أسفر بالأف فلذلك ذكره. وأما قوله: خنست عن الرجل إذا تأخرت عنه فهو كما فسر ومنه قيل للبقرة: خنساء لقصور أنفها عن الارتفاع والمرأة إذا كانت كذلك قيل لها أيضا: خنساء, ولذلك قيل للكوكب: قد خنس. ومنه قول الله عز وجل: (فلا أقسم بالخنس (15) الجوار الكنس). فلما كان فيه معنى القصور جاء فعله ومصدره على مثال فعله ومصدره فقيل: خنس يخنس خنوسا ولم يعد إلا بحرف جر أيضا والكسر والضم في مستقبله جائزان كما قدمنا شرحه. وأما قوله أخنست عن الرجل حقه فإنما جاء على أفعل بألف لنقلك الفعل إليك من الحق وتصييرك الحق مفعولا وكان في الأصل فاعلا ألا ترى أنك تقول: خنس عنه حقه إذا تأخر ثم تقول: أخنست أنا الحق عنه أي جعلته متأخرا وهذا مطرد على بابه ولا معنى لقوله: سترته عنه ولو كان فيه سترته لقيل في كل مستور: أخنسته فإنما هذا تفسير أخذ عن رواة تفسير القرآن في قول الله عز وجل: (فلا أقسم بالخنس (15)(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8355",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجوار الكنس) أنها الكواكب المستترة التي لا تظهر. وإنما قيل لها: الخنس لقصورها في السير عن المنازل لا لانستارها وإن كانت منسترة. وأما قوله: أقبست الرجل علما بألف وقبسته نارا بغير ألف فكلام على غير القياس وإن كان مستعملا لأن الأصل في هذين أن يقال: قد قبس الرجل علما وقبس نارا بغير ألف فهو قابس بمعنى أخذ فهو آخذ. وقديقال: اقتبس العلم أيضا فإذا نقلت الفعل إلى فاعل آخر وجعلت فاعله الأول مفعولا وجب إدخال الألف في أول الفعل كقولك: أقبسته علما وأقبسته \/نارا. وأما قبسته نارا بغير ألف فمما جاء نادرا على حذو رجعته فرجع وجبرته فجبر. وليس ذلك بالأصل. وقد كنا بينا العلة في هذا الضرب. وإنما هو شيء محذوف منه للاختصار أو مشبه بغيره كما قالوا: كسبه مالا وكسب هو المال أو على لغتين. وأحسن ذلك أن يكون معنى قولك: قبسته نارا بمعنى قبست له نارا ثم حذفت اللام وعدي الفعل إلى المفعول كما قال الله عز وجل: (وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون). وإنما أراد أن العامة تدخل الألف في الوجهين. ولو علمت العامة هذا المقصد الذي شرحناه لما كانت مخطئة بقولها لأن القياس يوجب ذلك والذي اختاره ليس بالقياس وإن كان مستعملا. وأما قوله: أوعيت المتاع في الوعاء ووعيت العلم إذا حفظته فهما جميعا من الوعاء ولكن وعيته خص به ما كان في السمع والقلب ومعناه الفهم والحفظ والذكر. وقال quot;قس بن ساعدةquot; في خطبته التي حكاها عنه النبي صلى الله عليه: quot;يا أيها الناس استمعوا وعواquot;. وفي الحديث: quot;سمعته أذناي ووعاه قلبيquot; فلما كان فيه معنى حفظت خرج فعله على مثال حفظت فقيل: وعيت بغير ألف.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8356",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما أوعيت المتاع في الوعاء فإن معناه جعلت الوعاء يعيه أي يحفظه فاحتاج إلى الألف لنقل الفعل كما تقول: حفظت الشيء وأحفظته غيري. واصل الوعي: الجمع ولذلك قيل: وعي الجرح إذا جمع المدة. لو قال قائل: أوعيت العلم قلبي لكان مصيبا في القياس. وأما قوله: أضاق الرجل إذا أعسر فهو مضيق وضاف\/ الشيء فهو ضيق فهو كما قال: لأن الرجل إذا قل ماله فقد أضاق ما عنده فلم يسع حوائجه وصار معسرا فقيل: أضاق الرجل أي صار ماله ضيقا كما قيل: أعسر أي صار أمره عسرا. فأما ضاق الشيء فهو مثل: صغر في المعنى وذلك في نحو الخاتم والثوب والمنزل والجراب إذا صغر فلم يسع الكثير مما يوعي فيه فهو ضيق على وزن: فيعل للفرق بينه وبين الذي يضيق قلبه أو صدره فيقال: هو ضائق على فاعل لأن الفعلين واحد في المضي والاستقبال والمعنى متقارب وليس بين النحويين خلاف في أن فاعلا وفعيلا بمعنى واحد لأن الياء أقرب الحروف شبها من الألف فهم يقولون: ميت ومائت وسيد وسائد ولكن استعملوا الفاعل في أحد الوجهين والفعيل في الوجه الآخر للفرق بين المعيين المشتبهين فقيل: ضاق الشيء ضيقا فهو ضيق وضاق قلبه وصدره فهو ضائق على فاعل وهما من الضيق كما قال الله عز وجل: (وضائق به صدرك). وكذلك جعلوا الضيقة في موضع الإضافة وإنما الضيقة المرة الواحدة كقولك: ضاق الشيء وضاق الصدر وغير ذلك والأصل واحد. والإضاقة مصدر أضاق بالألف لا غير إلا أنه من الضيق. ولكن قد يستغنى بالشيء عن الشيء للفرق بين المشتبهين أو لكثرة الاستعمال والإيجاز والتخفيف. وأما قوله: أقسط الرجل إذا عدل فهو مقسط وقسط إذا جار فهو قاسط. قال الله عز وجل: (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا) فهو كما قال ولكن الأصل فيهما من القسط وهو العدل في الحكم \/ والتسوية بين الخصوم في الأنصباء لذلك سمي المكيال قسطا والنصيب قسطا والميزان قسطاسا فإذا استعمل ذلك في الظلم قيل:(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8357",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قسط بغير ألف وهو يقسط فهو قاسط على وزن ظلم يظلم فهو ظالم أي لم يوف بالمكيال والميزان أو في النصيب وإذا استعمل في باب التسوية والإنصاف قيل: أقسط بالألف يقسط فهو مقسط لأنهما بمعنى واحد. والذين لا يعلمون قياس النحو ولا يميزون بين دخول هذه الألف وخروجها وما يحدث بذلك من المعنى فيهما يظنون أن هذا من الأضداد وذلك أنه عندهم لفظ واحد واقع على الشيء وضده ولا يدرون أن دخول الألف يخرج الكلمة عن لفظها بغير ألف ويجعل لها مثالا على حدته فتصير الكلمتان بمنزلة العدل والجور في اختلاف اللفظين والمعنيين. وأما قوله: خفرت الرجل إذا أجرته خفرة وخفارة وأخفرته إذا نقضت عهده فإنما قيل خفرته إذا أجرته بغير ألف لأنه بمعنى حرسته وحفظته وحميته فخرج على أوزانها وأما الخفرة فاسم مثل الخدعة والغرفة والطعمة موضوع موضع المصدر. وكذلك الخفارة وليسا بمصدر خفرته المرد على بابه وقياسه. ولو استعمل مصدره بعينه لقيل: خفرته خفرا مثل ضربته ضربا وأخذته أخذا ومنعته منعا. فأما أخفرته بالألف في نقض العهد فبمعنى آذيته وأخفته وأيأسته من الخفارة ونحو ذلك مما هو في معناه وهو على وزنه بالألف فلذلك استعمل بالألف على أفعلته وليفرق بين المعنيين. وأصل ذلك كله من الخفر وهو الحياء\/ والتستر. فأما قوله: خفرت المرأة إذا استحيت بكسر ثاني الماضي خفرا وخفارة فهو أصل هذا الباب كما قلنا وهو فعل لا يتعدى لأنه بمعنى الانفعال بمنزلة: حييت تحيا فبنى على بناء ذلك وما أشبهه وكذلك مصدره بني على فعالة كما أن مصدر ذلك على فعال لا فرق بينهما إلا علامة التأنيث وقد يجوز أن يكون شبه بفعالة التي تجيء في أفعال المبالغة. فأما استحييت فإنما هو استفعلت من حييت. وأما قوله: نشدت الضالة إذا طلبتها وأنشدتها إذا عرفتها فقد مضى بعض تفسيره في باب فعلت بغير ألف. وإنما قيل نشدت الضالة بغير [ألف] لأنه بمعنى سألت وطلبت وبغيت فخرج على بنائها وفرق بينه وبين نشدتك الله بالمخالفة بين(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8358",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصدرين فقيل ههنا: نشدانا على فعلان بوزن عرفان ووجدان وقيل هنا: نشدة وهي بناء الهيئة والنوع. ومما يدلك على أنه بغير ألف أن اسم فاعله ناشد ويروى عن النبي صلى الله عليه أنه قال لرجل نشد ضالة في المسجد ورفع صوته بذلك: quot;أيها الناشد غيرك الواجدquot;. وقال الشاعر: ويصيخ أحيانا كما اسـ ـتمع المضل لصوت ناشد وقال آخر: يصيخ للنبأة أسماعه إصاخة الناشد للمنشد وإنما قيل أنشدت الضالة إذا عرفتها بألف لأنه بمعنى أظهرتها وأوجدتها فخرج على بناء فعلهما. ولذلك قيل: أنشدته الشعر بألف لأنه تعريف وتعليم ونحو ذلك.\/ ومعناه معنى أسمعته أو أنبأته فالأصل في جميع هذا واحد واختلفت الأفعال والمصادر لافتراق معانيها. وأما قوله: حضرني شيء وأحضر الرجل والغلام إذا عدوا فإنما معنى حضر الشيء وحضرني كمعنى شهد وشهدني وهو ضد الغيبة ولذلك قيل للمشهد: الحضرة والحاضرة. فإذا نقل هذا الفعل أدخلت الألف في أوله فقيل: أحضرني فلان كذا وكذا أي جعله حاضرا فلذلك قيل للرجل والغلام إذا عدوا والفرس: قد أحضر لأنه جعل العدو حاضرا ولكن لما استعمل ذلك في العدو سمي بالحضر ليفرق بينه وبين الحضور الذي يعم كل حاضر ولا يخص العدو. وأما مصدر أحضر الغلام والفرس فهو الإحضار كما قال الأعرابي:(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8359",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فخرجت أعثر في مقادم جبتي لولا الحياء أطرتها إحضارا والعامة تقول: أحضرت الفرس أي عديت بها. وإنما الصواب أحضر الفرس هو نفسه أو أحضرت أنا بالفرس لتكون الباء هي الناقلة للفعل الذي قد نقل بالألف لأن فيه نقلين فيحتاج إلى حرفين إلا أن يكثر استعمال ذلك في بعض اللغات فيحذف وهو مثل قوله عز وجل: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا) وقوله [تعالى]: (وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن) لاجتماع حرفي النقل فيهما لدخول النقلين على ما قلنا. وأما قوله: كفأة الإناء إذا كببته وأكفأت في الشعر وهو مثل الإقواء فإن معنى كفأته كمعنى قلبته وهو أن تميله عن الاستواء كببته أو لم تكببه. ولذلك قيل: أكفأت في الشعر لأنه قلب القوافي عن جهتها واستوائها \/ فلو كان مثل كببته- كما زعم ثعلب- لما قيل في القوافي لأنها لا تكب. وفي الحديث: quot;كانت قدورنا منصوبة بلحوم الحمر الأهلية فسمعنا مناديا ينادي أن النبي صلى الله عليه قد نهى عن لحومها أو قد حرمها فكفأنا القدورquot; أي قلبناها وصببنا ما فيها ولم يرد وأكببنا القدور ولهذا قيل: قد انكفأ فلان إذا رجع إلى حيث جاء منه لأنه انقلب فقيل: كفأت الإناء على مثل قلبته لأنه في معناه ونقل بالألف إلى الشعر وما أشبهه أي جعلت فيه قلبا. ولو نوى في كفأت الإناء وغيره معنى الفعل لجاز دخول الألف في أول الفعل ومثل ما ذكرنا قول الراجز: بيت حتوف مكفأ مردوحا(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8360",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: حصرت الرجل في منزله إذا حبسته وأحصره المرض إذا منعه من السير فهو كما قال: إن الحصر حبس الرجل ولكن ليس يخص ذلك المنزل دون غيره فإن ذلك في منزله ومنزل غيره وفي السجن والطريق واحد ولذلك قال الله عز وجل: (وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا) ومعناه محصور. ومن ذلك سمي حصار المدن والقرى والقلاع وغيرها ومحاصرتها كل ذلك من الحبس والتضييق ولذلك قيل لمن اعتقل بطنه: قد حصر وبه حصر. وقيل للعيي عن الكلام: قد حصر يحصر حصرا أي لم يقدر على الكلام. وقد حصر الصارم للنخل إذا لم يقدر على الصعود فإن منعه من ذلك شيء قيل: أحصره كذا وكذا عن الكلام والصعود أي صيره حصرا عاجزا. وإن منع الغازي والحاج أو نحوهما عدو من بلوغ الحج أو الغزو أو منعه من إتمام\/ ذلك مرض غير حصر البطن قيل: قد أحصر بألف وقد حصر به أيضا لأن الباء تنقل الفعل كما تنقله الألف ولذلك قال الشاعر: وقالوا رأينا القوم قد حصروا به فلا شك أن قد كان ثم لحيم وإنما يجوز ذلك بإفساد شيء عليه الحج أو الغزو أو أمرا كان قصده فمنعه منه مانع مفسد لنه فعل منقول بمعنى الإفساد لأن هذه الأمور قد أفسدت عليه ما قصده فأخرج الفعل على مثلا أفسد إفسادا وقد زعم بعضهم أنه يقال للمعتقل البطن قد أحصر كأنه نوى الإفساد ونقل الفعل وهو قياس إن كان مقولا. وأما قوله: أدلجت إذا سرت من أول الليل وادلجت إذا سرت من آخره فإن معنى الإدلاج والادلاج بالتخفيف والتشديد جميعا عندنا سير الليل في كل وقت من أوله ووسطه وآخره. وهو إفعال وافتعال من الدلج وهو أيضا: الدلجة والدلجة تأتي هذه الأمثلة والحركات فيها على المعاني التي قدمنا شرحها لا لتحديد وقت. وقد كنا ذكرنا(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8361",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في صدر الباب ما غلط فيه المتأولون على الشعراء لقول الأعشى وزهير وغيرهما ألا ترون قول عمرو بن شأس: إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا كفى لمطايانا بذكراك حاديا فلم يرد quot;عمروquot; أن ذكرها عند السير في أول الليل يحرك الإبل على المسير دون وسطه أو آخره لأن ذكراها مشوقة له وللحداة وللإبل في أي وقت من أوقات الليل سار ولو كان عني أنه لا يذكر ولا يشتاق إلا في أول الليل أو في سير أول\/ الليل لما كان محمودا ذلك منه بل كان عيبا عليه وعلى شعره. وقد زعم quot;الخليلquot; أن الإدلاج مخففا: سير الليل كله وأن الادلاج بالتشديد سير آخر الليل فقد دل بهذا التفسير على أن الادلاج بالتشديد أيضا إدلاج إذ كان قد قدم أن الادلاج مخففا سير الليل كله. ولكن الذي قاله في التشديد إنما هو شيء تأولوه في بيت الأعشى: وادلاج بعد المنام- فظنوا أن الافتعال يغير الوقت عن وقت الإفعال إذ قرنه الشاعر بقوله: بعد المنام وقد يكون quot;بعد المنامquot; أول الليل أو أوسطه لأن النوم تختلف أوقاته وكذلك الانتباه. ولو كان الافتعال يخص وقتا آخر لكانت أمثلة الإفعال والمصادر عليها موضوعة على توقيت الساعات وليس ذلك قول أحد من النحويين ولكن الأمثلة عند جميعهم موضوعة لاختلاف معاني الأفعال في أنفسها لا لاختلاف أوقاتها. وهذا إجماع النحويين وقياسهم وما يوجبه العقل والنظر ولا يمكن دفعه وقال الشاعر: زودينا عبيد قبل ادلاج وركوب المضمرات النواجي فمن الظاهر البين أنه لم يرد أن تزوده قبل آخر الليل ولا قبل سير آخره ولا قصد أول الليل ولا أوسطه. وإنما سألها أن تزوده منها قبل المسير والمفارقة وذكر الادلاج لأن مسيرهم لا يكاد يكون إلا ليلا كما قال الآخر: قل لأسماء أنجزي الميعادا وانظري أن تزودي منك زادا وقال النابعة:\/ أمن آل مية رائح أو مغتدي عجلان ذا زاد وغير مزود(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8362",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يوضح فساد تأويلهم أن العرب تسمى quot;القنفذquot; مدلجا لأنه يدرج بالليل ويتردد فيه لا لأنه لا يدرج إلا في أول الليل أو في وسطه أو في آخره أو فيه كله. ولكنه يظهر بالليل في أي أوقاته احتاج إلى الدروج لطلب علف أو ماء أو غير ذلك فالادلاج بالتشديد إنما هو الافتعال بزيادة التاء وهذه التاء ليست بعلامة لآخر أوقات الليل في مذهب أحد من العلماء بالنحو واللغة ولكنها تأتي في الفعل والمصدر لمعان غير الأوقات منها: أن تكون بدلا من نون الانفعال كقولك: اضطرب في معنى انضرب لأن وزن الفعلين واحد والزيادتين على حرف واحد ساكن في موضع واحد. والنون الساكنة تخفي مع جميع الحروف إلا مع حروف الحلق خاصة فلما كانت التاء تدغم في مقاربتها فتخفى كما تخفى النون مع سائر الحروف وقعت موقعها ونابت عنها فكأن المعنى في الادلاج المشدد: المطاوعة كأنه قيل: أدلجت به فاندلج فجاء ادلاج بدلا من اندلج لما وصفنا. ومما يبين ذلك ما قلنا أنه يروى عن النبي صلى الله عليه أنه قال: quot;من بكر وابتكر وغسل واغتسل ودنا واستمعquot;. فلم يزعم أحد من العلماء باللغة والفقه أن معنى ابتكر واغتسل واستمع لآخر أوقات البكور أو الغسل أو السمع. وإنما المعنى من بكر بغيره وابتكر هو أو من بكر به غيره فانقاد للبكور ومن غسل غيره واغتسل هو وكذلك قوله: فاستمع كأنه أسمعه الإمام فاستمع له فإنما\/ تدخل هذه التاء في الفعل والمصدر لمعان معلومة محدودة عند أهل النحو فتكون طورا بمزلة الفعل وطورا بمنزلة أفعل وطورا بمنزلة فعل المشددة ونحو ذلك مما يطول شرحه لا لشيء من الأوقات وتقديمها وتأخيرها. وقد استقصينا تبيين ذلك في غير هذا الكتاب بحجج كثيرة من الشعر وغيره. وليس الادلاج بالتشديد أيضا من هذا الباب لأنه قد ترجم الباب بفعل وأفعل خاصة والادلاج الافتعال من افتعل فلم يكن لوضعه ههنا معنى ولا هو من لحن العامة في شيء ولا تعرف العامة الإدلاج بالتخفيف إلا في جميع أوقات الليل وهو مذهب صحيح ليس بخطأ. ولا يعرفون الادلاج بالتشديد أصلا. وأما قوله: أعقدت العسل وغيره فهو معقد وعقيد وعقدت الحبل والعهد فهو معقود فإن معنى معقد أن اشتد العسل ونحوه والأصل فيه أن يكون فعله غير متعد(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8363",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن بمعنى الانفعال كقولك: عقد العسل وعقدت الثمرة وانعقدت أيضا. فإذا أردت نقل هذا الفعل زدت في أوله الألف وصيرته متعديا فقلت: أعقدت العسل وأعقد الحر أو البرد أو الهواء الثمرة أي صيره عاقدا. فأما عقدت الحبل فإنه في الأصل متعد بغير نقل من شيء وهو بمعنى شددت وعلى وزنه وتعديه تقول: عقدت الحبل والخيط والنكاح والعهد والبيع واليمين فانعقد إذا شددته وأكدته. وقوله: معقد على القياس وعقيد فعيل بمعنى مفعول. وهو يجوز في فعل وأفعل جميعا لأنه للمبالغة. وإنما ذكر هذا لأن العامة تقول: عقدت\/ العسل وليس ذلك بخطأ لأن الأصل واحد ولكن خرج مخرج عقدت الحبل وغيره إذا شددته فاشتد. وأما قوله: أصفدت الرجل إذا أعطيته فهو مصفد وصفدته وإذا شددته فهو مصفود فإن الأصل في ذلك الشد والتوكيد والوثيقة وتسمى العطية: الصفد لأنها تؤكد الحال وتشد المودة وتؤكدها. ولذلك يسمى القيد: الصفد لمثل ذلك المعنى. قال النابعة في العطية: هذا الثناء لأن بلغت معتبة ولم أعرض بيت اللعن بالصفد أي بالعطية. وقال الله عز وجل في القيود: (مقرنين في الأصفاد). يقال: صفدته بغير ألف. وصفدتهم بالتشديد. وفي حديث النبي صلى الله عليه في شهر رمضان: quot;وتصفد فيه الشياطينquot;. فقيل في التقييد: صفدته بغير ألف فهو مصفود كما يقال: شددته فهو مشدود وربطته فهو مربوط لأنه في معناهما. وقيل في العطية: أصفدته بالألف لأنه في معنى أعطيته وأكرمته ليفرق بين المعنيين والألف لنقل الفعل ههنا أي جعلته ذا مال وقال أمية بن أبي الصلت:(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8364",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تضيفته ليلا فأكرم مقعدي وأصفدني على الزمانة قائدا وأما قوله: أفصح الأعجمي وفصح اللحان فمعناهما جميعا من الفصاحة وهي البيان والإصابة في القول. ومنه قيل: أفصح اللبن إذا خلص من الرغوة. فأما قوله: أفصح الأعجمي فمعناه صار فصيحا بالعربية بعد أن كان أعجميا لا يحسنها فلذلك جاء على أفعل كما يقال: أثرى الرجل وأيسر أي صار ذا مال ويسار. وأما قوله: فصح اللحان فمعناه\/ أنه حذق في فصاحته وعربيته التي كان يحسنها. ولذلك جاء على فصح بضم الصاد في الماضي والمستقبل لأنه فعل المبالغة في الحمد والذم بمنزلة ظرف وكرم وحسن. ومصدره: الفصاحة أيضا كذلك. واسم فاعله أيضا: فصيح مثل ظريف وكريم ولذلك اختلف الفعلان لاختلاف المعنيين. وليس فصح مما عقد عليه أول الباب لأنه مضموم الثاني ولكنه في المعنى يشبه فعل بغير ألف. وأما قوله: لممت شعثه ألمه وألممت به إذا أتيته وزرته فإن معنى لممته كمعنى رممته إذا أصلحته وغيرت فساده وهو تشعثه ولكنه استعمل بالراء في المنازل والضياع والثياب ونحوها. وباللام في الشعر والحال وغير ذلك. وأصل الشعث في الشعر إذا اتسخ وقفر من الدهن والغسل ولكنه قد استعير لسوء الحال في المال والنفس والمسواك والوتد ونحو ذلك فقيل: لممته كما يقال: رممت الدار لأنه في معناه ولذلك قيل للجمة: اللمة لأنها تلم أي تصلح من الشعث والجميع: اللمم. ومنه قولهم في الدعاء: quot;اللهم المم شعثناquot; أي أصلح أحوالنا. وقال الشاعر: إن تغفر اللهم تغفر جما وأي عبد لك لا ألما(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8365",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما ألممت به بالألف ففعل منقول بحرفي النقل جميعا أي جعلت المرمة مني به وهي الزيارة اليسيرة والتعهد. ومصدره: الإلمام. والاسم منه: اللمام كما قال الطرماح: حب بالزور الذي لا يرى منه إلا لمحة أو لمام\/ وقال الأعشى: أتهجر غانية أم تلم أم الحبل واه بها منجذم ومنه اللمم وهو القليل من المعصية والإثم. قال الله عز وجل: (إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة). وكذلك الإلمام إنما هو الزيارة القليلة. قال الشاعر: ألمم بزينب إن الركب قد أفدا قل الثواء لئن كان الرحيل غدا والعامة تقول فيهما جميعا: لممت وهو خطأ. وأما قوله: حمدت الرجل إذا شكرت له صنيعه وأحمدته إذا أصبته محمودا فإن أصل الحمد رضا فعل الإنسان وقوله ونحو ذلك في كل شيء وثناؤك عليه به وإظهاره لغيرك. وحمدته قريب من شكرته إلا أن الشكر جزاء على ما يسدى إليك والحمد لله قد يكون على ما لم يسده إليك وليس بمجازاة ولكن على ما وجدت فيه من الفضل والخير ورضيته منه ومن سيرته. وأكثر اللغويين يظنون الحمد لله هو الشكر بعينه. وإنما أخذ هذا من أهل التفسير وهو على التقريب والتشبيه لا على التحقيق والتحديد.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8366",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما أحمدته بالألف فمعناه أنك وجدته حميد المذهب ورضيته في نفسك وإن لم تثن عليه فالحمد: كلام تظهره والإحماد: معرفة تضمرها فلذلك دخلته الألف لأن معناه أصبته ووجدته كذلك. والعامة تقول في الوجهين كليهما: حمدته بغير ألف. وأما قوله: أصحت السماء فهي مصحية وصحا السكران فهو صاح فأصلهما جميعا من الصحو وهو انجلاء الغيم عن السماء وذهاب السكر عن السكران. وإنما السكر: بخار يغطي\/ على عقل الشارب كما يغطي السحاب وجه السماء. فإذا أفاق السكر عن السكران قيل: قد صحا أي عقل فلذلك جاء بغير ألف وهو يصحو صحوا على فعول لأنه فعل لا يتعدى فاعله مثل: سها يسهو سهوا. وإن شئت قلت: صحوا. قال جرير: أتصحو أم فؤادك غير صاح عشية هم صحبك بالرواح وأما السماء فقيل لها أصحت بالألف لأنه بمعنى أقشعت وأسفرت وشبه جرير زوال الهم عن القلب بزوال السكر عن الشارب. وأما قوله: أقلت الرجل البيع إقالة وقلت من القائلة قيلولة فإن الإقالة في البيع: نقضه وإبطاله إذا سألك المشتري ذلك تقول: استقالني فأقلته ومعناه استرجاع العقد الذي كان بينكما ورده وهو المبايعة. ويقال: تقايلنا بيعنا تقايلا وقايلته مقايلة وقيالا إذا أقال كل واحد منكما صاحبه. ومنه قولهم: أقلت فلانا عثرته إلا لم تؤاخذه بزلته. وفي الدعاء: اللهم أقلنا عثراتنا. أي اعف عن ذنوبنا ولا تؤاخذنا. وأما قوله: القيلولة في مصدر قلت من القائلة فإنه أيضا من ذوات الياء يقال: قال يقيل قيلولة وهو نوم نصف النهار. وبه سمي شرب نصف النهار: قيلا. يقال منه: اقتال الرجل(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8367",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا شرب القيل كما يقال: اصطبح واغتبق على افتعل. وقالت الساجعة لولدها: quot;والله ما أرضعته غيلا ولا حرمته قيلاquot;. والقائلة والقيلولة من المصادر النادرة في الكلام. والعامة تقول في البيع: قلته قيلولة وهو خطأ. وأما قوله: أكننت الشيء إذا أخفيته في نفسك وكننته إذا سترته بشيء فأوصلهما\/ واحد. وليس معنى كننته سترته ألا ترى أنك إذا أسبلت سترا على بيت أو قوم لم تقل: كننتهم ولو سترت وجهك عن شمس أو ريح بيدك أو ثوبك لم تقل: كننت وجهي وليس المكان الكنين بالمستور عن الأبصار. وإنما ذلك في كل ما فيه صيانة وحفظ عن مكروه أو سوء وإن كان بارزا للأبصار كما قيل للدر المصون: المكون لأنه في حق أو درج. وجارية مكنونة أي مصونة في الحجال وما أشبهه فكل ما صين عن البذلة أو الشمس أو الغبار أو نحو ذلك فقد كننته وهو مكنون وإن لم يكن مستورا عن الأبصار كما قال الله عز وجل: (كأمثال اللؤلؤ المكنون). وقال الأعشى: أو بيضة في الدعص مكنونة أو درة شيفت إلى تاجر فالبيضة ليست بمستورة في الدعص ولكنها مصونة عن التدحرج والانكسار والوطء كالسر ونحوه وإنما تصونه عن الإذاعة به والهتك ولكن قيل فيه: أكننته بالألف لأن معناه معنى أخفيته فنقل فعله بالألف أي جعلت له كنا كم قال الله عز وجل: (وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون). والعامة تقول فيهما جميعا بغير ألف.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8368",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: أدنت الرجل إذا بعته بدين ودنت أنا وادنت وإذا أخذت بدين فإن قوله: دنت الشيء بمعنى أخذت بدين فعل لازم بفاعله غير متعد إلى مفعول ومعناه ذللت وذلك أن كل ذي دين يذل لصاحب\/ دينه ويخضع. وفي الحديث: quot;الدين رق فلينظر أحدكم من يرق رقبتهquot;. وهو من قول الأعشى: ثم دانت بعد الرباب وكانت كعذاب عقوبة الأقوال يعني ذلت وأطاعت فهو فعل لا يتعدى فأما قوله: ادنت بتشديد الدال إذا أخذت بدين فهو افتعلت من دنت ومعناه دخلت في الدين ولكن التاء قلبت دالا وادغمت في الدال التي بعدها. وقد يقولون: دنت فلانا أيضا إلا أنه متعد إلى مفعول وليس بالأول بعينه وإن شركه في معنى الذل. وأما قوله: أدنت الرجل إذا بعته بدين فإنما دخلته الألف لأن معناه أدخلته في الدين فنقل الفعل من آخذ الدين إلى المعطي بالألف وفرق بذلك بينه وبين قولهم: دنته إذا أذللته وقهرته كما فرق بالسين والتاء في قولهم: استدنت بين سألته الدين وبين أخذت بدين حين قيل: دنت وادنت. والأصل واحد. ووجوه هذه الكلمة كثيرة والاشتقاق يردها إلى شيء واحد فمن أحب معرفة ذلك فلينظر في كتابنا: quot;في علل الاشتقاق وحججهquot; فإنما لم نتكلم في هذا الكتاب منه إلا بما كان من شكله وعلى حسب موضوعه لئلا يطول. وأما قوله: ضفت الرجل إذا نزلت به وأضفته إذا أنزلته فإن معنى ضفت كمعنى ملت ولذلك جاء على بنائه إلا أن يفارقه في معان أخر. ومستقبله أضيف بفتح الألف. وفاعله: ضائف. ومفعوله: مضيف. ومصدره: الضيف والضيافة أيضا وهي\/ كالوكالة والسياسة والصناعة. ويسمى الفاعل والمفعول جميعا بالمصدر: ضيفا. ومنه(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8369",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قول الله عز وجل: (إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون) وقوله [تعالى]: (هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين).ويقال للجميع: ضيف أيضا على المصدر. ويقال: أضياف وضيوف وضيفان. فأما قوله: أضفته إذا أنزلته فإن الألف دخلت فيه لنقل الفعل من النازل إلى المنزل ومن الداخل إلى المدخل ومن المائل إلى المميل ونحو ذلك. ومعناه كمعنى الأول في الإمالة كما قال امرؤ القيس: فلما دخلنا [هـ] أضفنا ظهورنا إلى كل حاري جديد مشطب أي أملنا وأسندنا ولذلك سمي كل من ادعى إلى قوم ونسب إليهم مضافا ومنه قول النحويين في الاسم: المضاف والمضاف إليه. إنما هو الممال والممال إليه والمنسوب والمنسوب إليه. وأما قوله: أدليت الدلو إذا أرسلتها لتملأها ودلوتها إذا أخرجتها من البئر فليس معنى دلوتها أخرجتها إلا والماء فيها فممدتها بالحبل رويدا رويدا. فأما إذا وقعت في البئر فأخرجتها فإنه لا يقال فيها: دلوتها ولا أدليتها وإنما يقال: دلوتها إذا مددتها بالحبل من البئر لأنه بمعنى مددتها أو جررتها أو جذبتها فبني الفعل له على مثال ذلك. وأصل الدلو: السوق الرويد. كما قال الراجز: لا تقلواها وادلواها دلوا إن مع اليوم أخاه غدوا(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8370",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومستقبل دلوت: أدلو. ومصدره: الدلو. وفاعله: الدالي. والدلو مدلوة لأنها\/ مفعولة. وجمعها: أدل ودلي ودلي فأما أدليت الدلو إذا أرسلتها في البئر بالحبل للاستقاء ونحو ذلك فهو كما فسرنا. فإن أرسلتها بغير حبل ولغير الاستقاء ونحوه لم تقل: أدليتها. ولهذا قال الله عز وجل: (فأدلى دلوه قال يا بشرى هذا غلام). ومنه قيل: قد أدلى الحمار والفرس إذا أرسل غرموله. وكل حبل أو خيط أو نحوه أرسل في بئر أو من علو إلى سفل فإنه يقال فيه: قد دليته بالتشديد خاصة حتى أنه ليقال لمن ألقي في مكروه أو غش أو غرور: قد دليته فيه ومنه قول الله عز وجل لإبليس  لعنه الله-: (فدلاهما بغرور). ولا يقال ذلك في الدلو إذا استقي بها. وإنما قيل في ذلك بالألف للفرق بين هذا المعنى وبين سائر ما تقدم. وقد زعم الخليل أن بعض العرب يقول: دلوت الدلو إذا أرسلها. والعامة تقول: دليتها بالتشديد لا غير. وأما قوله: لحمت العظم إذا عرقت ما عليه وألحمتك عرض فلان إذا أمكنته منه يشتمه فاللحم معروف وهو ما على العظم تحت الجلد سوى الشحم. فإنما قيل: لحمت العظم أي أخذت لحمه إما بسنك وإما بسكين أو غير ذلك كما يقال: عرقت العظم فهو معروق. وقال امرؤ القيس يصف فرسا بقلة لحم اللحيين: قد أشهد الغارة الشعواء تحملني جرداء معروقة اللحيين سرحوب فقيل لحمت العظم لأنه في معنى عرقت العظم. ومنه قيل للبازي: قد لحم يلحم وهو لاحم أي أكل اللحم. وقد ألحمه صاحبه إذا أطعمه اللحم كما قال الشاعر:(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8371",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد أغتدي والطير ذو نقيق بملحم أزرق سودنيق\/ والعظم ملحوم ولحيم إذا أخذ أو أكل أو قطع وإنما قيل: ألحمتك عرض فلان على الاستعارة والتشبيه لأن عرضه بمنزلة لحمه فكأنك أطمته لحمه إذا أبحته عرضه. قال الله عز وجل: (أيحب أحدكم أن ياكل لحم أخيه ميتا) يعني الغيبة وذكر العرض فنقل فعل اللاحم بالألف إلى الملحم وهو المطعم اللحم. والمفعول: ملحم بفتح الحاء. والمصدر: الإلحام. وأما قوله: هل أحسست صاحبك وحسهم قتلهم فإن أصل هذين من الحس الذي تحس به الأشياء مثل السمع والبصر والشم والذوق واللمس. وكل ما شعرت به فقد أحسسته ومعناه: أدركته بحسك أو أدركه حسك. وصار بالألف لأنه بمعنى الإدراك فقيل أحسسته إحساسا مثل أدركته إدراكا. ومنه قول الله عز وجل: (فلما أحسوا باسنا) ومنه قوله تعالى: (هل تحس منهم من أحد) ومنه قول يعقوب: (يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه) أي تعرفوا بإحساسكم. وفاعل أحسست محس. ومفعوله: محس. والحواس: جمع الحاسة وهي الحس اسم على معنى النسب لا على الفعل لأنه لا يقال منه: حسست. وأما قوله: حسهم إذا قتلهم فإن الحس: كل قتل وهلاك واستئصال لشيء بسرعة. كما قال الله عز وجل: (إذ تحسونهم بإذنه) أي تقتلونهم قتلا ذريعا. وحقيقته: تأتون على إحساسهم فلا تبقون لهم حسا. ومنه قولهم: قد حس البرد النبات أي أهلكه وأفسده. والبرد محسة للنبت لأنه يحس النبت والأشياء.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8372",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالفاعل من هذا حاس والمفعول: محسوس ومصدره: الحس. والعامة تقول: حسست الشيء في أحسست وهو خطأ. وأما قوله: ملحت القدر\/ إذاا ألقيت فيها من الملح بقدر يعني بغير ألف. وأملحتها إذا أفسدتها بالملح بالألف فإن الملح هو الإصلاح في كل شيء. وبالملح يكون صلاح جميع الطعام وأكثر الأشياء فإذا جعلت في القدر من الملح بقدر فقد أصلحتها ولذلك قيل: ملحتها. وكذلك غير القدر كقولهم ملحت المرأة الصبي إذا أرضعته ولذلك سمي الرضاع واللبن: الملح كما قال الشاعر: وإني لأرجو ملحها في بطونكم وما بسطت من جسد أشعث أغبرا ومنه قيل: ملحت السمك إذا جعلت فيه ما يصلحه من الملح ولذلك قيل: سمك مملوح ومليح. ولا يقال: مالح إلا على جهة النسب أي ذو ملح. والعامة تقول: سمك مالح. فإذا جاوزت القدر الذي يجب فقد تركت الصلاح وأفسدت فلذلك قيل: أملحتها بألف أي أفسدتها بالملح فأنت مملح والشيء مملح إملاحا. وإذا كان شيء يصلحه الملح الكثير قيل: ملحته تمليحا فهو مملح بالتشديد كالشحم والإلية والسنام. وللدابة وللبعير إذا أطعمتها الملح والنخل إذا ذررت الملح في أكرابها للعلاج من داء ودواب. وأما قوله: رميته أرميه رميا بيدك فإذا قلعته من موضعه قلت: أرميته عن الفرس وغير إرماء. فإن أصل الرمي إنما هو بسهم أو حجر أو غيرهما مما يقذف به باليد أو بغيرها وإن لم يمس باليد وهو مرمى. وذلك عام في كل شيء حتى يستعار للأيام والليالي والموت وغير ذلك فيقال: رمته الأيام ورماه الدهر ورمته\/الحوادث ورماه الموت كما قال عمرو بن قميئة:(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8373",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رمتني بنات الدهر من حيث لا أدري فكيف بمن يرمى وليس برام على الراحتين تارة وعلى العصا أنوء ثلاثا بعدهن قيامي فلو أنني أرمي بسهم تقيته ولكنني أرمي بغير سهام يعني الصروف والأحداث. ومنه قولهم: رمتني المرأة بعينها إذا نظرت إليه ففتنته كما أنشدنا محمد بن يزيد: رمتني وسرت الله بين وبينها عشية آرام الكناس رميم ألا رب يوم لو رمتني رميتها ولكن عهدي بالنضال قديم فهذا يبين أن قوله: إذا رميته بيدك خطأ لأنه ليس للدهر يد والعين ليست بيد والإنسان يرمي غيره بالشتم بلسانه كما قال الله عز وجل: (والذين يرمون المحصنات). وقال [تعالى]: (والذين يرمون أزواجهم) وقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) والنبي صلى الله عليه قد رمى بالتراب ولكن الله رمى بالهزيمة والرعب في قلوبهم. والذي قاله أيضا في اليد إنما هو رمي بشيء غير اليد مثل: السهم والحجر ونحوهما. ومنه ما هو بآلة كالقوس والمقلاع والمحذفة. وأما قوله: أرميته إذا قلعته من موضعه فإنما هو إلقاء الشيء من مكانه من علو إلى سفل وهو مجاوزة حد الرمي الأول والزيادة عليه فإنما قيل: أرميته عن الفرس كما يقال: أذريته أي ألقيته من الذروة ولأنه في معانه ولذلك قيل:\/ قد أرمى فلان على كذا وكذا سنة إذا زادت سنوه فهو مرم إرماء.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8374",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: أجبرت الرجل على الشيء يفعله فهو مجبر. وجبرت العظم والفقير فهو مجبور فإن أصل ذلك من جبر العظم المنكسر وهو إصلاحه وعلاجه حتى يبرأ. وهو عام في كل شيء على التشبيه والاستعارة فلذلك قيل: جبرت الفقير إذا أغنيته: كأنه قد فقر ظهره أي كسر فقاره. وكذلك يقال لليتيم: جبر الله يتمه. ويقال في الدعاء: اللهم اجبرنا أي أصلح شئوننا. وفي الدعاء: يا جابر كل كسير فجابر لا يكون إلا من جبر وهو اسم الفاعل ومفعوله\/ مجبور. ومصدره: الجبر. ومنه قول العجاج: قد جبر الدين الأله فجبر وأهل اللغة ورواة الشعر يقولون: معنى فجبر أي فانجبر أو فاجتبر ولكنه خرج لفظ المطاوعة والانفعال عن لفظ الفعل من الجابر. وهذا من الحروف النوادر التي شرحناها فلا يمتنع عندي أن يكون قوله في هذا البيت quot;فجبرquot; على معنى الدعاء بالزيادة أي فلا زال الله يجبره وهو أقيس من قولهم وتأولهم لن الانفعال من هذا على الجبر واجتبر كما قال الراجز: من عال منا بعدها فلا اجتبر ولا سقى الماء ولا رعى الشجر وأما قوله: أجبرت الرجل على الشيء يفعله نحو قولك: أجبر القاضي الخصم على الحق إجبارا بمعنى ألزمه أوكرهه وقهره. ويقال: أجبر الله الخلق على ما أراد أي\/ خلقهم على مراده فلا يقدرون أن يخرجوا عما أجبرهم عليه وقدره وقضاه. والفاعل من هذا: مجبر بكسر الباء. والمفعول: مجبر بفتح الباء لغة الإجبار. وقد روى(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8375",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في هذا المعنى لغة أخرى على فعلت بغير ألف وهو جبرت فأنا جابر. وإذا كثر ذلك منه قيل: جبار. وفي دعاء أو تسبيح لعلي بن أبي طالب عليه السلام: (جبار القلوب على فطرهاquot; ومنه قول الله عز وجل: (العزيز الجبار المتكبر). وأما قوله كنفت حول الغنم كنيفا إذا حظرت وأكنفت الرجل إذا أعنته فهو مكنف فإن أصل هذا من الكنف بفتح الكاف والنون وهو الناحية. والكنفان من الإنسان وغيره ناحيتاه. وقال الأعشى: أو بيضة الأدحي ألجأها كنفا الظليم بوهدة قفر يقال منه: كنت في كنف فلان أي في ناحيته. ويقال في الدعاء عن الوداع: في كنف الله وفي ستره أي في حفظ الله. وقد كنفه الله يكنفه. وكذلك الرجل يكنف صاحبه. وقد كنفه أي حفظه وحرسه وصانه. وكذلك الغنم وغيرها إذا جعل لها حظيرة فإنما تحفظ فيها وتحرس وهي في ناحية من المكان فلذلك يقال: كنفتها أكنفها. والفاعل: كانف. والمفعول: مكنوف. والمصدر: الكنف بفتح الكاف وسكون النون. والكنيف اسم ما يجعل حول الغنم وغيرها كالمغتسل والمتوضأ وهو فعيل بمعنى مفعول أي مكنوف. فأما قولك أكنفت الرجل بالألف إذا أعنته فليس بخارج عن الصيانة والحفظ وإن زاد فيه معنى الإعانة لأن كل من أعين فقد كنف أيضا ولكن\/ نقل إلى الألف من أجل أنه في معنى أعان وللفرق بين المعنيين بعلامة. والعامة لا تعرف الإكناف في الإعانة وليس يمتنع من أن يقال فيها كنفت بغير ألف. وأما قوله: أعجمت الكتاب فهو معجم وعجمت العود ونحوه إذا عضضته أعجمه فإن قوله: أعجمت الكتاب بالألف مأخوذ من حروف المعجم التي لا معنى لها(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8376",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسميت معجما لذلك فإذا نقطت قيل أعجمتها أي أوضحتها وأبنتها من العجمة. والفاعل منه: معجم بالكسر. والمفعول: معجم بالفتح. والمصدر: الإعجام. وأما عجمت العود بغير ألف فمأخوذ من العجم وهو: نوى كل شيء من تمر أو زبيب أو نحو ذلك. وإذا عضضت شيئا منها قلت: عجمته أي عضضت العجم فاستعمل في كل شيء على الاستعارة والتشبيه قيل: عجمته التجارب وعجمته الدهور. وقال الحجاج بن يوسف في خطبته في بالعراق: quot;إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم سهامها سهما سهما فوجدني أصلبها عودا- يريد جرب الرجال- فخاتارنيquot;. والفاعل من هذا: عاجم. ومفعوله: معجوم كما قال علقمة في صفة فرس: سلاءة كعصا النهدي غل لها ذو فيئة من نوى قران معجوم والمصدر: العجم والمعجم. ويقال: إنه لمر المعجم ولين المعجم عام في كل شيء. وأما قوله: نجم القرن والنبت إذا طلع وكذلك السن وأنجم السحاب إذا أقلع وكذلك البرد فإن أصل النجوم: خروج كل شيء في الأرض أو السماء أو الجسد وظهوره كالكواكب والأشجار والنبات والقرون والأسنان. يقال: نجم قرن الغزال ونجم\/ ناب البعير ونجم النبات ونجمت النجوم. ويقال: كلما درج قرن من الناس نجم آخرون. وقد نجم في بني فلان شاعر أو متكلم أو فارس فهو ينجم نجوما. والاسم: الناجم مثل قولك: ظهر يظهر ظهورا فهو ظاهر. وبرز يبرز بروزا فهو بارز وخرج يخرج خروجا فهو خارج. وكذلك الشهور والأوقات والمواعيد إذا أتى منها واحد أو حان قيل: قد أتى نجم من النجوم وقد نجم. وأما قوله: أنجم السحاب إذا أقلع فهو كقولهم: أحصد الزرع وأصرم النخل(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8377",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمعنى أقلع فلذلك جاء بالألف. وفاعله منجم بالكسر. ومصدره: الإنجام وليس له مفعول لأنه فعل غير متعد إلا أن يبنى مصدره بناء المفعول فإن ذلك جائز. وأما قوله: صدقت الحديث وأصدقت المرأة صداقها فإن الصدق معروف وهو ضد الكذب. وقوله: صدقت الرجل الحديث إنما أصله: صدقت الرجل في الحديث لأن صدقت من الأفعال التي تتعدى إلى مفعول واحد ثم يعدى بحرف الجر إلى أكثر من ذلك. ولكن قد حذف حرف الجر منه لكثرة الاستعمال واعتياد معناه وزوال اللبس عنه فقيل: صدقت الرجل الحديث. وفاعله: صادق. ومفعوله: مصدوق. والصدق: اسم له موضوع موضع مصدره. وقد يستعمل هذا الفعل لازما لفاعله غير متعد ألبتة فيقال: صدق وبر. وفي مثل من أمثالهم: quot;صدقني سن بكرهquot; معدي إلى مفعولين. ويقال: من صدق الله نجا معدى إلى مفعول واحد. وليس من صدق الحديث في شيء ولكنه صدق النية والعمل. وأما قوله: أصدقت المرأة صداقها فمعناه أعطيتها صداقها وهو المهر. فإن أردت أنك سميت لها صدقا قلت: أصدقتها لا غير ولم تذكر الصداق.\/ وإن أردت: أعطيتها مهرها قلت: أصدقتها صداقها فكذرته بمعنى أوفيتها صداقها. وأما قوله: قد ترب الرجل إذا افتقر وأترب إذا استغنى فإن أصل ذلك كله من التراب. وإنما قيل: ترب الرجل بمعنى لزق بالتراب لفقه أي ليس له شيء غير التراب وبنى على فعل بكسر العين لأنه من أمثلة الانفعال ولزق مثله فخرج على بنائه. وهو يترب بالفتح. وفاعله: ترب. ومنه قول ذي الرمة: مرا شمال ومرا بارح ترب(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8378",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو الذي لزق بالتراب واختلط به من شدة هبوطه. وفي الحديث: quot;لأنفضنكم نفض الوذام التربةquot;. وفي الدعاء على الرجل: تربت يداك أي لزقت بالتراب. وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه قال لرجل تزوج امرأة لما لها: quot;عليك بذات الدين تربت يداكquot;. وهذا كله بمعنى الانفعال كأنه قد أترب أو ترب فترب كما تقول: أتربت الكتاب وتربته. وأما قوله: أترب إذا استغنى فمعناه أصاب من الغنى بكثرة التراب فلما كان بمعنى أيسر وأكثر وأصاب بني على أفعل بالألف ولنقل الفعل أيضا. وفي هذا المعنى قولهم: جاء بالطم والترم فالطم البحر وماؤه والرم التراب ونحوه. وأما قوله: نظرت الرجل إذا انتظرته وأنظرته إذا أخرته فإن أصله من النظر بالعين أيضا إلا أنه يتصرف على وجوه للاتساع في الكلام فيستعمل في العين مرة وفي القلب مرة وفي غير ذلك أيضا على التشبيه والاستعارة ويخالف بين أبنيته ويعدى مرة بنفسه ومرة بحرف الجر ليفرق بذلك بين اختلاف معانيه فلما كان الانتظار\/ والتوقع في معنى أردته وطلبته وبغيته استعمل فعله على أمثلتها وعدي تعديتها بغير حرف جر فقيل: نظرته. وفرق بذلك بينه وبين قولك: نظرت إليه في نظر العين فإنه لا يكون إلا معه إلى وبها يتعدى كما قال الله لموسى: (ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني) وكقوله: (وجوه يومئذ ناضرة (22) إلى ربها ناظرة) وكما قال المسيب: نظرت إليك بعين جازئة في ظل فاردة من السدر(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8379",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جازئة: طيبة جزأت بالرطب عن الماء والفاردة: السدرة المنفردة. وقال الحطيئة في نظرته بمعنى انتظرته: وقد نظرتكم إيناء صادرة للخمس طال بها حوزي وتنساسي الحوز: سوق قليل لين. والتنساس: السوق الشديد ويقال: نسها ينسها نسا ومستقبل ذلك أنظر. وفاعله: ناظر. ومفعوله: منظور. ومصدره: النظر في الوجوه كلها. فأما أنظرته فمعناه جعلت له الانتظار على نفسي فنقل الفعل بالألف لأنه بمنزلة أمهلتها وأنسأته وأرجأته. والفاعل منه: منظر بكسر الظاء. والمفول: منظر بفتحها. والمصدر: الإنضار قال الله عز وجل عن إبليس- لعنه الله-: (قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون (36) قال فإنك من المنظرين) والنظرة بكسر الظاء: اسم يستعمل بدل المصدر. قال الله عز وجل: (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة). وأما قوله: أعجلته أي استعجلته وعجلته أي سبقته فإنه قد غلط في قوله: عجلته: \/سبقته لأنه عدي الفعل إلى الهاء وعجلت لا يتعدى وإنما هو فعل لازم بمعنى أسرعت وبادرت. يقال: عجل يعجل عجلا فهو عجل وعاجل. ومنه قيل للدنيا: العاجلة. وقال الله عز وجل: (وعجلت إليك رب لترضى) فلم يعد عجلت إلا بحرف جر وكذلك تعدية ما لا يتعدى. وقال الأعشى في مصدره: كأن مشيتها من بيت جارتها مر السحابة لا ريث ولا عجل فإن وجدتم عجلته في شعر فذلك من ضرورات الشعر وحذف الجار على قياس قولهم: كلته ووزنته. وليس عجلت أيضا بمعنى سبقت بكسر الجيم ولكن لعله أراد(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8380",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قولك: عاجلني فعجلته بمعنى سابقني فسبقته وذلك ليس بمكسور الجيم. وإنما هو مفتوح. وأما أعجلته فمنقول من عجلت أي أسرعت أي استعجلته وهو دليل على ما قلناه في عجلت لأن عجلت لو كان متعديا إلى مفعول لكان أعجلته متعديا إلى مفعولين لأن المنقول أبدا يكون له مفعول لم يكن لما نقل عنه. وقال الله عز وجل: (وما أعجلك عن قومك يا موسى) فعدى الفعل إلى الكاف ثم عداه بعد الكاف بحرف الجر إذ كان أصله ألا يتعدى. ومما يزيد في الدلالة قول موسى عليه السلام: (وعجلت إليك رب لترضى) فهذا جواب ما أعجلك ولم يسأله الله عن سبقه القوم وإنما سأله عن التعجل والسرعة في المجيء وعن ذلك أجابه لا عما لم يسأله. وعدى أيضا قوله: عجلت إليك بحرف الجر لا بنفسه. والفاعل من أعجلته: معجل بكسر الجيم. والمفعول: معجل بفتحها. والمصدر: الإعجال. وأما قوله: مد النهر ومده نهر آخر \/ وأمددت الجيش بمدد وأمدا لجرح إذا صارت فيه المدة فإن مد النهر غير متعد ليس بمعنى مده نهر آخر متعديا لأن الذي لا يتعدى معناه: زاد النهر أو طما أو زخر ولذلك جاء على فعل غير متعد. وأما الذي يتعدى فمعناه: كثر غيره وقواه ووصله كقول الله عز وجل: (ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر) وقال الشاعر: ماء قري مده قري وليس هذا من باب زدته أنا وزاد هو كما يقال: جبرته وجبر هو ونحو ذلك لأن معنى اللفظتين في quot;مدquot; مختلف ومستقبله: يمده. والفاعل ماد. والمفعول: ممدود مثل قولك: مددت الحبل فهو ممدود ومددت الحديث ومددت سيري ونحو ذلك. وأما أمددت الجيش فمنقول بالألف من قولك: مد النهر من المدد أي جعلت له مددا ومادة وزيادة. وقال الله عز وجل: (وأمددناهم بفاكهة) وقال [تعالى]: (أني ممدكم بألف من الملائكة) فلذلك تعدى إلى مفعول واحد بنفسه ثم عداه إلى الآخر(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8381",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بحرف الجر فمعناه كعمنى: أرطبت البسرة وأبسرت البلحة وأثمرت الرطبة أي صارت بسرة ورطبة وتمرة. والمدة: اسم لما يجتمع في الجرح مشتق من المادة والمدد. وأما قوله: آثرت فلانا عليك فأنا أوثره وأثرت الحديث فأنا آثره وأثرت التراب فأنا أثير فإن فلانا عليك ممدودة الألف. وإنما هو أفعلت من الأثرة والتفضيل وهو عائد الى الأثر. واحد الآثار إلا أنه نقل بالألف ليفرق بينه وبين أثرت الحديث مقصورة الألف. والفاعل من الممدود: موثر بكسر الثاء. ومفعوله: \/موثر بالفتح. ومصدره: الإيثار. ومنه قول الله عز وجل: (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) وقوله [تعالى]: (تالله لقد آثرك الله علينا) أي فضلك. فأما أثرت الحديث مقصورة فمعناه تبعت أثره وبلغته. ومستقبله: آثره بضم الثاء ممدودة الألف. والفاعل منه: آثر. ومفعوله: مأثور. فأما أثرت التراب فقد قدمنا في أول الباب أن دخوله ههنا خطأ وليس من هذا الباب. وأما قوله: وعدت الرجل خيرا وشرا فإذا لم تذكر الشر قلت أوعدته ووعدته بكذا وكذا يعني الوعيد. فليس يحتاج إذا قيل وعدت الرجل إلى ذكر خير ولا شر وإن كان يحتمل معناه كل واحد منهما إلا أن يخاف اللبس فيذكر الذي يعني. واسم الفاعل منه: الواعد. والمفعول: الموعود. والمصدر: الوعد والعدة والميعاد والموعد. قال الله عز وجل: (وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين) وقال [تعالى]: (ووعدتكم فأخلفتكم) وقال [تعالى]: (إن الله لا يخلف الميعاد) وقال [تعالى]: (موعدكم يوم الزينة) وقال [تعالى]: (ما أخلفنا موعدك بملكنا). فأما أوعدته بالألف فلا يكون إلا للشر خاصة وللتهدد فلذلك استغنى معه عن ذكر الشر إلا أن تذكر الوعيد الذي تهددته به فتقول: أوعدته بالقتل أو بالصلب أو بالقيد أو الحبس أو بكذا وكذا مفسرا للشر الذي لا يعلم بقولك أوعدته وقال الشاعر في الوعد والإيعاد:(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8382",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا وعدوا أنجزوا وعدهم وإن أوعدوا خاب من أوعدوا يمدحهم بذلك لأن من الكرم والفضل تناسي الوعيد. وأنشدنا أبو العباس\/ وغيره من البصريين عن الأصمعي عن أبي عمر بن العلاء أنه احتاج على quot;عمرو بن عبيدquot; في الوعيد من الله عز وجل بقول الشاعر: وإني وإن أوعدته أو وعدته لأخلف إيعادي وأنجز موعدي فهذا آخر الباب.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8383",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب السابع وهو المترجم بباب quot;أفعلquot; بالألف اعلموا أنه لا معنى لذكره لهذا الباب وإفراده إياه لأنه لم يجعله أفعل الذي ليس فيه فعل ولا أفعل الذي هو بمعنى فعل عند أهل اللغة ولا ألحقه بالباب الذي قبله فيكون أفعل منه بمعنى وفعل بمعنى آخر فكأنه إنما أراد تكثير الأبواب أو كأنه لم يحصل الأبواب على ترتيب واستحسان فهو باب مخلط بعضه من الباب الذي قبله وبعضه مما يكون فيه فعل وأفعل عند أهل اللغة بمعنى واحد ومنه ما يستعمل منه أفعل ولا يستعمل منه فعل فإن كان جعله باب أفعل المخلط فقد كان يجب أن يجعل الذي قبله معه ويخلط أبواب الكتاب كلها به حتى يكثر تخليطه ولا يتكلف التفصيل والترتيب. فمن ذلك أنه قال: أشكل علي الأمر فهو مشكل وفعل من هذا اللفظ مستعمل كقولك: شكلت الدابة وشكلت الكتاب ولم يذكرهما وهما من الباب الذي قبله وقال: أمر الشيء إذا صار مرا فذكر أفعل ولم يذكر فعل وهو قولهم: مر الرجل وغيره مرورا\/ إذا ذهب فإن كان إنما أراد أن يذكر ما أخطأت فيه العامة في أفعل منه فقالته بفعل فقد كان يجب أن يجمع ذلك في باب واحد ولا يفرقه في أبواب. ومنه قوله: أسف الرجل للأمر إذا دخل فيه وليس ذلك كما قال. ولكنه إذا طمع فيه وأراده ودنا منه وطلبه فقد أسف إليه وإن لم يدخل فيه. وهو مأخوذ من قولهم: أسف الطائر إذا دنا من الأرض في طيرانه وإن لم يقع بالأرض. وسففت بغير ألف مستعمل فلم يذكره.    ونحن مفسرون غريب هذا الباب ومعانيه على كل حال وهذا تفسير ذلك: أما قوله: أشكل علي الأمر فهو مشكل فإن معناه التبس الأمر واشتبه وهو منقول(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8384",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من: شكلت الدابة إذا شددت إحدى رجليه إلى يديه فمنعته من المشي والعدو لأن ذلك يلبس عليه التصرف ويمنعه منه فشبه التباس الأمر في كل وجه به ولكن نقل الفعل إلى الأمر بالألف فصار فعلا غير متعد إلى مفعول بمعنى ألبس علي الأمر وعلى وزنه لأنه بمعنى المطاوعة كقولك: خلطت عليه فاختلط وخلطته فاختلط. والعامة تقول: شكل علي الأمر وهو خطأ. وأما قوله: أمر الشيء إذا صار مرا فكما فسره ولهذا نقل بالألف لأن الألف تأتي في معنى صار الشيء كذا وكذا. ويقال: كلمته فما أمر ولا أحلى. أي ما تكلم بحلو ولا مر. وفاعل هذا: ممر. ومصدره: الإمرار. والعامة تقول: قد مر إذا صار ذلك مرا بغير ألف. وقد روي ذلك في بعض اللغات أنه قد يقال: مر وحلا. وينشد للطرماح: لئن مر في كرمان ليلي لطالما حلا بين تلى بابل فالمضيح\/ وقال بعض العلماء: كل طعام وشراب تحدث فيه حلاوة أو مرارة فإنه يقال فيه قد حلا يحلو وقد مر يمر. وكل ما كان من دهر أو عيش أو أمر يشتد ويلين ولا طعم له فإنه يقال فيه: أحلى يحلى وأمر يمر لأنه مشبه بما له طعم فنقل الفعل إليه بالألف كأنه من الطعوم على الاستعارة. وأما قوله: أغلقت الباب فهو مغلق وأقفلته فهو مقفل. فإن قوله: أغلقت فإن معناه شددته بالغلق وأوثقته وأرتجته. وأما أقفلت فمعناه أوثقته بالقفل. والعامة تقولهما جميعا بغير ألف وهو خطأ. وفي ذلك يقول الشاعر:(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8385",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا أقول لقدر القوم قد غليت ولا أقول لباب الدار مغلوق وإنما كانا على أفعل لأنه بمعنى أوثقت وأحكمت وأوصدت وأرتجت أي جعلت عليه الغلق أو القفل. ومعناهما راجع إلى قولهم: غلق الشيء يغلق غلقا وأغلقه غيره إغلاقا وإلى قولهم: قفل الشيء يقفل قفولا وأقفله غيره إن شئت من الرجوع كالقافلة وإن شئت من اليبس الذي ينال المسافر في جلده يقال: قد قفل جلده أي يبس. وأما قوله: أعتقت الغلام فهو معتق وعتق هو فهذان من باب فعل وأفعل ومعنى عتق الشيء أي صار حرا أي كريما ويقال لكل كريم من الخيل وغيره: عتيق ولذلك سميت الجارية المخدرة: عاتقا والخمر: عتيقا وسمي الماء: العتيق والتمر: العتيق وثوب عتيق ووجه عتيق أي كريم أو جميل. وكل شيء قديم يسمى عتيقا أيضا ولذلك قيل للبيت الحرام: البيت العتيق. قال الله جل وعز: (ثم محلها إلى البيت العتيق) \/ وقال [تعالى]: أيضا: (وليطوفوا بالبيت العتيق) وامرأة عتيقة: أي جملية أو كريمة أو حسيبة. وقال عنترة: كذب العتيق وماء شن بارد إن كنت سائلتي غبوقا فاذهبي والبازي يقال له: عتيق لأنه أكرم الطير. وقال لبيد: فانتضلنا وابن سلمى قاعد كعتيق الطير يغضي ويجل(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8386",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال رؤبة في عتق العبد: قد عتق الأجدع بعد رق بزولة أو قارح معق والمستقبل من هذا الفعل: يعتق بفتح أوله وكسر التاء. ومصدره: العتق والعتاقة والعتاق. وهو عتيق فعيل بمعنى فاعل أو مفعول من أعتق وإن أردت أنه يعتق غدا قلت: هو عاتق. وأما أعتق فاسم فاعله: معتق. ومفعوله: معتق بفتح التاء. ومصدره: الإعتاق. والعامة تقول: عتقت الغلام. بغير ألف وهو خطأ. وأما قوله: أبغضت الشيء أبغضه وأن مبغضه وقد بغض هو فإنه أيضا من باب فعل وأفعل باختلاف المعنى. وكان يجب أن يأتي به هناك. وأبغضت منقول بالألف من بغض الشيء يبغضن بغاضة وبغضنا ومعناه معروف. وأما قوله: أسف الرجل لأمر إذا دخل فيه فقد فسرناه في أول الباب وبينا غلطه. وكذلك أسف الطائر فهو مسف. وفيه يقول عبيد يصف السحاب: دان مسف فويق الأرض هيدبه يكاد يدفعه من قام بالراح\/ وأما قوله: أسففت الخوص إذا نسجته فالخوص لا ينسج ولكنه يضفر كما يضفر الشعر والجلد والسيور ويرصع ونحو ذلك. وقيل ذلك فيه لأنه قد دنا من النسج كما دنا السحاب من الأرض والطائر من الأرض فلذلك قيل: أسففته وهو منقول من قولك سففت السويق والفتوت والدواء والتراب لأن السف قريب من الأكل. والعامة تقول: سففت الخوص بغير ألف. وأما قوله: أنشر الله الموتى فنشروا فإنه من باب فعلت وأفعلت باختلاف المعنى أيضا أي أحياهم فحيوا كأنهم حين ماتوا كانوا قد طووا فنشروا من طيهم ولكن خولف بين بناء فعلهم وفعل النشر والطي للفرق بين المعاني.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8387",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الأعشى: حتى يقول الناس مما رأوا يا عجبا للميت الناشر فهذا من نشروا. وقال الله عز وجل: (ثم إذا شاء أنشره) أي أحياه. وأما قوله: أمنى الرجل فهو يمني من المني فمعناه أنزل فهو ينزل وذلك إذا خرج منه الماء الدافق. قال الله عز وجل: (من مني يمنى). والمني مشدد الياء اسم على فعيل. وقد أمنى الرجل يمني إمناء وبعض أهل اللغة يجيز منى بغير ألف كأنه على لغتين فمعنى منى سال ومعنى أمنى أسال. وقد روي أن quot;منىquot; التي بعرفات إنما سميت منى لأن الدماء تمنى بها أي تسال إذا ذبحت النسك. وأما قوله: ضربه فما أحاك فيه السيف فمعناه لم يعمل فيه ولم يؤثر. يقال: هذه شجرة لا يحيك فيها القدوم ولا الفأس وفلان لا يحيك فيه [العتاب] والملام بالألف فهو محيك إحاكة. والعامة تقول: \/حاك يحيك بغير ألف فهو حائك فيه حيكا وحيكانا. ويقال: إنها لغة لبعض العرب. وليس هذا من الحياكة والنسج حياكة النسيج أصلها من الواو. يقال: حاك يحوك حوكا. ويقال: فلان يحيك في مشيته إذا تبختر بالياء كأنه من الأول لأنه من المضي. وأما قوله: أمضني الجرح والقول وكان من مضى يقول: مضني بغير ألف فقد روى فيها لغتان كما حكي بألف وبغير ألف فمن قالها بغير ألف فمصدره: المض والمضيض ومن قالها بألف فمصدره: الإمضاض. وقال بعض الأعراب واشتكى عينه فذرها:(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8388",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا ذرور إن شفاني الذر له مضيض وأذى وحر والشر لا يطفيه إلا الشر وقال آخر: يا من لعين لم تذق تغميضا ومأقيين أشربا مضيضا ويقال: وجدت له مضيضا ومضاضة ومضضا ومضا أي حرقة وحرارة. وقال رؤبة في أمض بألف: فاقني فشر القول ما أمضا وأما قوله: أنعم الله بك عينا فالمعنى فيه أقر الله بك عينا وقرت العين نعمتها. تقول: نعمت بالا ونعمت به عيني وأنعمها غيرها بالألف لنقل الفعل على ما فسرناه. وقال الشاعر في نعمت بالا: ولو أني أشاء نعمت بالا وعاداني صبوح أو غبوق وقال امرؤ القيس: ألا انعم صباحا أيها الطلل البالي وهل ينعمن من كان في العصر الخالي\/ وهذا فعل لازم بغير ألف بمعنى الانفعال وأنعمته بالألف فعل متعد منقول. والله عز وجل هو المنعم على كل ناعم. والعامة تقول: نعم الله بك عينا بغير ألف. وأما قوله: أيديت عند الرجل يدا فمعناه أسديت إليه معروفا وأنعمت عليه وهو فعل مشتق من اليد وهي جارحة من الجوارح ليس اسمها بمصدر تتصرف منه الأفعال ولكن تصرف منه ذلك على الاستعارة والتشبيه بالمصادر لما جعل اسم للإسداء والإنعام على الاستعارة لأنهما لا يكونان إلا بهذه الجارحة فمعنى أيديت أي اتخذت عنده يدا.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8389",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنعمة تسمى يدا وتجمع على الأيدي كما جمعت اليد نفسها. وربما جمعوا الجمع فقالوا: الأيادي ليفرقوا بين جمع الجارحة والنعمة, وقد روى عن بعضهم: يديت إليه معروفا بغير ألف. وحكى quot;الخليلquot; عن العرب أنهم يقولون: إن فلانا لذوي مال ييدي به ويبوع أي يبسط به يديه وباعه فكأنه قولهم: يديت إنما هو من هذا لا من النعمة لأن اليد هي التي تبسط بالخير والشر وتصرف بها الأمور وكذلك الباع. وأما قوله: لا أعلك الله للرجل إذا وجد علة فمعناه لا جعل الله فيك علة أي مرضا وهو منقول من اعتل الرجل واعتل انفعال منه كأن الله أعله فاعتل لأن اعتل فعل لازم بمعنى المطاوعة والرجل عليل وهو فعيل بمعنى مفعول أي جعلت فيه علة فقبلها. وأصله من العل وهو القراد الضخم الكبير والشيخ المسن يشبه به لضعفه وذهاب قوته وقال الهذلي يصف رجلا: ليس بعل كبير لا شباب له لكن أثيلة صافي الوجه مقتبل. وقال الطرماح في quot;القرادquot;: عل طويل الطوى كبالية الـ ـسفع متى يلق علو يصطعده أي يصعده. ويقال لكل كبير السن صغير الجسم: عل فلذلك قيل للمريض: عليل ومعتل. والعامة تقول: لا علك الله بغير ألف وهو خطأ. وأما قوله: أرخيت الستر فهو مرخي فإنه واضح ومعناه أرسلته إرسالا على(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8390",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أفعلت منقول بالألف من الرخو من كل شيء. ومنه قيل لبعض سير الفرس: الإرخاء وهو اللين منه كما قال امرؤ القيس: له أيطلا ظبي وساق نعامة وإرخاء سرحان وقريب تتقل والعامة تقول للمرخي من الستور: مرخي وهو خطأ لأنه على مفعول وإنما هو مفعل لأنه بالألف مثل: أسبلته فهو مسل. وقد استرخى هو على استفعل بمعنى انفعل للمطاوعة. وأما قوله: أغليت الماء فهو مغلي فمعناه كمعنى سخنت وطخبت وأحميت وتقول: قد على الماء نفسه بغير ألف فهو يلي غليا وغليانا كما قال الله عز وجل: (يغلي في البطون (45) كغلي الحميم) وقد أغلاه غيره وهو يغليه إغلاء فهو مغلي كما تقول: حمي يحمى حميا وأحماه غيره يحميه إحماء فهو محمى فتنقله بالألف. والعامة تقول: غليت الماء بغير ألف وهو مغلي على مفعول وهو خطأ. ويقولون: غليت القدر تغلي بكسر الثاني من الماضي والمستقبل وهو أيضا خطأ. وفيه قال الشاعر: ولا أقول لقدر القوم قد غليت ولا أقول لباب الدار مغلوق\/ ولم يجئ فعل يفعل في الكلام إلا في كلمات قليلة شاذة عن القياس مثل: حسب يسحب وورم يرم كأنهم حملوا غليت على حميت لما كان في معناه هو غلط منهم. وأما قوله أكريت الدار فهي مكراة والبيت مكري فإن العامة تقول: هو مكري على مفعول وهو خطأ. وهو مثل قولهم: أكريت النهر وهو من التأخير والإبعاد وذلك أنك إذا أجرت الدار وغيرها شهرا أو أكثر بشيء فهو بتأخير ونسيئة وكذلك أكريت الإبل والحمير. والكري الحمال الذي يكريك والمكاري الذي يكري الدواب. وقد يقال للمكتري أيضا: الكري على فعيل لأن الفاعل والمفعول متكاريان ومفاعلان. وفعيل في(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8391",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معنى ذلك كثير. وأكريت فعل منقول من ثلاثي غير مستعمل في هذا المعنى. والكراء مصدره. والكراء بالفتح مصدر الأول وهو التأخير. وقال الحطيئة في تأخير العشاء عنه: وأكريت العشاء إلى سهيل أو الشعرى فطال بي الكراء وأما قوله: أغفيت فأنا مغف من النوم فإن العامة تقول: غفيت بغير ألف وبالياء وتقول في المستقبل: أغفو غفوة ومعناه الدخول فيما قل من النوم وهو اليسير الذي لا يكتفى به ولا ينتفع وهو مأخوذ من الغفا وهو رديء التمر هو داء يقع في البسر فيفسده وكأن العامة لم تدخل في الألف لأنها شبهته بقولهم: نعست ونمت ووسنت وجاء بالمستقبل بالواو والماضي بالياء جهلا وبالمصدر على فعلة واحدة وإنما المصدر: الإغفاء. وكذلك يقال في البسر\/ والتمر: أغفى يغفي إغفاء وإغفاءة واحدة. فهذا آخر الباب. (1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8392",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الثامن وهو المترجم بباب ما يقال بحروف الخفض اعلموا أن هذا الباب إنما هو باب الفعل الذي لا يتعدى بنفسه فيعدى بالباء أو بغيرها من حروف الجر وحق هذا الباب أن تتعاقب فيه حروف الجر وهمزة النقل الداخلتان في أول الفعل وآخره وألا يجتمعا فيه لأن إحداهما تنوب عن الأخرى. وربما احتيج في بعض المواضع إلى الحرفين جميعا وذلك إذا اجتمع في الفعل معنيان: أحدهما النقل والآخر غير ذلك. أو يكون الفعل في الأصل مستعملا بالهمزة غير متعد وغير مستعمل بلا همزة ثم يحتاج إلى تعديته فيدخل حرف الجر أيضا أو يحتاج فيه إلى نقل بعد نقل فتكون الهمزة لأحد النقلين والحرف الجار للنقل الآخر ولا يجتمع هذا إلا لمثل هذا. والعامة ربما أدخلت حروف الجر على ما لا يحتاج إليها أو الهمزة فذكر مؤلف هذا الكتاب من ذلك طرفا أخطأت فيه العامة. وربما أدخلوا حرف جر مكان آخر. والعرب تتكلم بغير ذلك. فمن ذلك قوله: سخرت منه وهزئت به. ومن مذهبه ومذاهب كثير من أهل اللغة أن حروف الجر تتعاقب فيقع كل واحد منها مكان الآخر بمعنى واحد. وهذا إبطال حقيقة اللغة وإفساد الحكمة فيها وضد ما يوجبه العقل والقياس. وكل من كان على غير مذهبهم من أهل التحصيل والمعرفة ينكرون ذلك. فإنكار مؤلف هذا الكتاب ما عليه العامة واعتقاده واعتقاد أصحابه دليل على\/ فساد مذهبهم. وقد بينا هذا على الاستقصاء في كتابنا في الرواية التي وصفناها وفي إبطال تعاقب الحروف. فأما نصحت وشكرت فإنهما يتعديان. وأشباهها بغير اللام. وإنما تدخل اللام فيهما ليعديا بها إلى مفعول آخر غير ما يتعديان إليه بأنفسهما كقولك: شكرت لفلان(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8393",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعله وشكرت له بره وشكرت له معروفه فالفعل والبر والمعروف مفعولات لشكرت بغير حرف جر. وفلان يتعدى إليه الفعل بحرف الجر وليس في الدنيا عربي ولا نحوي يزيد اللام في هذا المفعول الذي يتعدى الفعل إليه فتقول: شكرت لفلان معروفه فإن شئت اقتصرت على أحد المفعولين فقلت: شكرت فلانا أو شكرت معروف فلان فكان كلاما تاما مستقيما لأنه في الأصل لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد. وإن شئت حذفت الجار من المفعول الثاني فعديت الفعل بنفسه إليهما فقلت: شكرت زيدا معروفه كما قال الشاعر: أستغفر الله ذنبا لست محصيه رب العباد إليه الوجه والعمل وإنما يجوز ذلك إذا كثر استعمال الفعل وعرف معناه واحتيج إلى تخفيفه أو اضطر إلى الحذف شاعر. وإن شئت قلت: شكرت فلانا لمعروفه فجعلت اللام في المعروف ونصبت فلانا. ونصحت مثل شكرت لا يتعدى بنفسه إلا إلى مفعول واحد لأن أصله من النصح وهو الخياطة تقول: نصحت ثوبي أي خطته وأصلحته كما تقول: خطت ثوبي وأصلحت ثوبي وتقول: نصحت لفلان ثوبه فتعديه باللام إلى مفعول ثان فهو في غير الخياطة أيضا بهذا المعنى والتعدي إلى مفعول واحد بنفسه ولى ما بعده بحرف \/ الجر لأنه ينصح له الرأي والمشورة أو نحو ذلك كما ينصح له الثوب ولكنه لما كثرت معه اللام وعرف معناه واستغني عن المفعول الأول وقل استعماله في الكلام توهم من لا يحصل المعاني ولا يتحققها أنهلا يجوز بغير اللام وتوهم قوم أن حرف الجر زائد فيه وليس واحد من القولين بالصواب ألا ترى أنك لو أظهرت المفعول المستغنى عنه فقلت: نصحت له الرأي ونحوه لكان جيدا عند جميع أهل العربية ولو أردت إدخال اللام على الرأي لما جاز فهذا يوضح صحة ما قلنا وفساد غيره. وقد ذكر ثعلب صنيعه مع قوله شكرت له ولم يعلم أن هذا الفعل قد تعدى إلى صنيعه بغير حرف جر فترجم الباب بما لا يقال(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8394",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا بحرف جر فإما أن يكون لم يفطن لنصبه quot;صنيعهquot; بشكرت. وإما أن يكون توهم أنه لا يجوز أن يقال: شكرت صنيعه من غير أن يقال quot;لهquot;. وهذا قبيح من مثله جدا. وليس فعل متعد أو غير متعد بنفسه أو بحرف جر إلا وتعديته بعد تمام الكلام إلى مفعول آخر بحرف جر أو إلى مفعولين جائز جيد عند جميع النحويين واللغويين. وليس حرف الجر الذي يتعدى بمخصوص ولا معين. بل يجوز ذلك بجميع حروف الجر التي تتعلق بمعنى الفعل وتوجب معناها متصلا به كقول: شكرت لزيد صنيعه بفلان في أمر كذا وكذا ألا ترى أنك قد عديت هذا الفعل إلى فلان بالباء وإلى أمر بفي كما عديته إلى زيد باللام ولم تعده بنفسه إلا إلى صنيع فهكذا جميع الأفعال في جميع كلام العرب. وأما قوله: نسأ الله في أجله فإنه قد استعمل بفي لبعض المعاني التي شرحناها وهو جائز بغير حرف جر لأن النسيء التأخير يقال منه: \/ نسأته الدين إذا أخرته عليه ومنه: نسيء الشهور التي قال الله عز وجل [فيها]: (إنما النسيء زيادة في الكفر). وقال الشاعر: ألسنا الناسئين على معد شهور الصيف نجعلها حراما فعدى الناسئين وهو من نسأت إلى الشهور بغير حرف جر لأنه بمنزلة قولك: أخرته بغير حرف جر. وإنما تدخل quot;فيquot; فيه لأنه يراد: نسأ الله الأيام في أجلك أي أخرها ولكن يحذف هذا المفعول لأنه معلوم لا يلبس. ومعنى أنسأ الله أجله أي أنسأه الله أجله إلى آخر الأيام. فهذا أصل هذا الباب وقياسه وعلته.    ونحن نفسر غريب هذا الباب بعده إن شاء الله: أما قوله: سخرت منه فأصله من تسخير الشيء وهو السخرة. ومن ذلك قول الله عز وجل: (فسخرنا له الريح تجري بأمره) أي طوعناها له وذللناها له أي(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8395",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جعلناها له مطيعة. وكذلك قوله: (وسخرنا مع داود الجبال) وكذلك قولهم: سخرت الدواب والسفن: إنما معناه جعلنا ما لغيرنا منقادا لنا. وكذلك سخرت منه إنما معناه أن تتخذ الرجل لك كالمسخر فتجعله بالخديعة أو غيرها مطيعا لك. وإنما قيل: سخرت منه فأدخلت فيه quot;منquot; للتبعيض لأنك لم تسخره كما تسخر الدواب وغيرها. وإنما ختدعته عن بعض عقله فأدخلت quot;منquot; للتبعيض وبني الفعل منه على فعلت لأنه بمعنى عبثت وهزئت ونحو ذلك. وهو أيضا كالمطاوعة التي لا تتعدى ومستقبله على أسخر بالفتح كما قال الله عز وجل: (لا يسخر قوم من قوم) وقال [تعالى]: (إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم). واسم الفاعل منه: ساخر. ومصدره:\/ السخرية كأنها منسوبة إلى السخرة ولكن علامة التأنيث حذفت من صدره لدخول ياءي النسب ثم أنث المصدر بعد ذلك كما يقال: العبودية واللصوصية. وأما قول الله عز وجل: (ليتخذ بعضهم بعضا سخريا) فإنما هو نعت الشيء المسخر من السخرة ولو وضع موضع المصدر جاز وقد يكسرون السين منه والعامة تقول: سخرت بك فتعدي الفعل بالباء على التشبيه بهزئت به. ومن يزعم أن حروف الجر تتعاقب يجيز ذلك. وثعلب وأصحابه يعتقدون جواز التعاقب وقد رد على العامة سخرت به وصوب سخرت منه. والسخرة بفتح الخاء الكثير السخرية. والسخرة الذي يسخر منه من الناس وهو أيضا مصدر مثل: الغرفة واللعبة وأشباههما. وأما هزئت به من الهزء وهو العبث والسخرية بالشيء ونحوهما وهو قريب المعنى من سخرت منه إلا أن هزئت لا يقتضي معنى السخرية والتسخير وهزئت يتعدى بالباء للفرق بينهما وهما جميعا كالانفعال. وإنما خص هزئت بالباء لأن الباء تلصق الشيء(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8396",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالشيء وتخلطه به تقول: هزئ يهزأ هزءا وهزوءا فهو هازئ. وقد يبنى أيضا على بناء تفعلت واستفعلت للمبالغة فيقال: تهزأت به واستهزأت. وقال الله عز وجل: (أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون) وقال [تعالى] أيضاك (إنا معكم إنما نحن مستهزئون (14) الله يستهزئ بهم). واسم الفاعل من هزئت: هازئ. ويقال: رجل هزأة بفتح الزاي على مثال فعلة إذا كان يكثر الاستهزاء بالناس. ورجل هزأة بسكون الزاي إذا كان مضعوفا يستهزأ به. وأما قوله: نصحت له فقد\/ مضى تفسيره في أول الباب. وكذلك شكرت له وفرقنا أيضا بين: حمدته وأحمدته وبينا معنى قوله: نسأ الله في أجله. وأما قوله: اقرأ على فلان السلام فهو من قولك: قرأت القرآن وقرأت الكتاب وتفسيره: جمعت وضممت بعضه إلى بعض وتلوت ونحو ذلك. فالسلام ههنا مفعوله الذي يتعدى إليه هذا الفعل كما يتعدى إلى القرآن والتوراة والإنجيل والكتاب ونحو ذلك. ثم قيل بعد المفعول: على فلان فأدخلت فيه quot;علىquot; لتعديته إلى مفعول ثان لأنه لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد. وكل فعل عدي إلى أكثر من مفعوله لم يكن له بد من حرف جر يضاف به إليه. وإن شئت حذفت منه quot;علىquot; كما حذفت حرف الجر من: كلته ووزنته إذا لم يلبس وكثر استعماله وإن شئت فتحت الألف فقلت: أقرئ فلانا السلام لأنك نقلت فعله من فعل إلى أفعل فعديته بالأف واستغنيت عن quot;عليquot; على ما قدمنا شرحه وهو قول العامة. وأما قوله: زريت عليه إذا عبت عليه فعله وأزريت به إذا قصرت به فكله من العيب غلا أن بين فعلت منه وأفعلت فرقا. وذلك أن زريت عليه معناه أنكرت عليه أو عبت عليه فعله ولذلك عدي بعلى لأنه غير متعد بنفسه أي ليرجع. ومستقبله: أزرى به بفتح أوله وكسر الراء فإنه زار عليه زريا. ويروى للنابغة: نبئت quot;نعماquot; على الهجران زارية نفسي فداء لذاك العائب الزاري(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8397",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال غيره:\/ يا أيها الزاري على عمر قد قلت فيه غير ما يعلم وأما أزريت به فمعناه: قصرت به وتنقصته كما قال ذو الإصبع: أزرى بنا أننا شالت نعمتنا فخالني دونه بل خلته دوني أي قصر بنا. ومستقبله: يزري بضم الأول. وفاعله: مزر بكسر الراء. ومفعوله: مزرى به. والمصدر: إزراء على إفعال. وإنما بني هذا على أفعل بالألف لأنه نقل فعله بالهمزة وأدخلت الباء فيه للإلصاق فعدي به لأنه لا يتعدى واستغني عن quot;علىquot; بالباء لما تغير من معناه. ولو كانت حروف الجر يعاقب بعضها بعضا لجازت الباء وعلى في الوجهين جميعا كما تقوله العامة. وأما قوله: جن عليه الليل وأجنه الليل فإن معنى جن كمعنى ستر أو غطى وهو يجن بكسر الجيم. ومصدره: الجنان والجن والجنون على فعول لأنه لا يتعدى. وفاعله: جان. ومفعوله: مجنون. وكل ساتر يستتر به فهو جان ولذلك سميت الجن جنا لاستتارها. والجنين: الولد في بطن أمه أيضا كذلك على فعيل بمعنى مفعول إلا أن قولهم: جن الليل فيه معنى: أتى الليل فلذلك عدي بعلى فقيل: جن عليه الليل كما يقال أتى عليه الليل. وكل ما عدي بحرف جر جاز أن يعدى بألف النقل لأنهما حرفان متعاقبان يجيئان لنقل الفعل وتعديته فلذلك قيل: أجنه الليل أي ستره الليل فعدي بغير حرف جر. وهذا الباب كله من باب فعل وأفعل باختلاف المعنى. ولا معنى لإفراده هذه الحروف عن باب أفعل إلا أن بعضها قد جاء منه وجه واحد ولم يجيء الوجه الآخر\/ للاستغناء عنه مثل قولهم: سخرت منه وهزئت به فإنه لم يجئ منهما أسخرته ولا أهزأته. وقد جاءت تهزأت واستهزأت وربما جاء تفعلت وافتعلت واستفعلت(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8398",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في موضع أفعلت لأسباب توجب ذلك. وقد قيل: يستسخرون. وكذلك لم نسمع أنصحته ولا أشكرته. فأما سائر ما ذكره فقد استعمل فيه الوجهان وله باب وقد قدمه كان يجب أن يلحقه به. وقال الله عز وجل في جن عليه: (فلما جن عليه الليل رأى كوكبا). وأما قوله: ذهبت به وأذهبته فواضح المعنى مثل مررت به وأمررته قد تعاقب فيه حرف الجر والألف لنقل الفعل والتعدية. وقد مضى شرحه مرارا. وقد يعدى دخلت بغير الباء أيضا لاختلاف المعنى فيقال: دخلت عليه ودخلت إليه ودخلت فيه. ولكل واحد من ذلك معنى ليس للآخر: لأنك تقول: دخلت في هذا الأمر وفي هذه الوصية ودخلت في دين فلان ونحوه ولا يجوز ههنا الباء. وتقول: دخلت إلى الدار ولا يجوز فيه الباء أيضا. وتقول: دخلت على الأمير دخلت على الجارية ولا يجوز فيه الباء لأن المعنى يبطل بالباء ههنا. وهذا يلزم من زعم أن حروف الجر تتعاقب بمعنى أن يجيزه كله فإن لم يجزه بطل قوله في التعاقب ووجب عليه الرجوع عنه. وأما قول: لهيت من الشيء وعنه إذا تركته فهو خطأ لأنه ليس كل من ترك شيئا فقد لهى عنه. وإنما يقال: لهيت عنه ومنه بمعنى سهوت عنه وغفلت عنه وتشاغلت عنه ونسيته ونحو ذلك فأما من ترك الشيء عامدا بلا سهو ولا غفول ولا تشاغل ولا نسيان ورفضه عن صواب رأي\/ وفعل فلا يقال له: لهى عنه لا يقال لمن ترك الأكل بعد الشبع أو الشرب بعد الري أو الصلاة بعد تمامها: قد لهى عن ذلك ولا لهى منه. وإنما هو من اللهو ولكن بنى على فعلت بكسر العين. في معنى الانفعال والمطاوعة فانقلبت الواو ياء كما يقال: رضي وعدي بمن وعن لما شرحنا في نظائره. ولمن معنى ابتداء الغاية والتبعيض ولعن غير معنى. وتعدية لهيت بالألف جائزة أيضا كقولك: ألهاني عنه كذا وكذا كما قال الشاعر: ألهى بني تغلب عن كل مكرمة قصيدة قالها عمرو بن كلثوم(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8399",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الله عز وجل: (ألهاكم التكاثر). وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله: quot;ما قل وكفى غير مما كثر وألهىquot;. وكذلك يجوز أفعل في لهوت. وألهاني كذا وكذا ولذلك سمي المغني: ملهيا. وبه سميت الملاهي من الغناء ونحوه. وقال الشاعر في لهيت: فدعني ويب غيرك واله عني كأني من خزاعة أو ثقيف فهذا تفسير هذا الباب ومعانيه.   (1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8400",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب التاسع وهو المترجم بباب ما يهمز من الفعل قال أبو محمد: اعلموا أن الهمزة حرف صحيح كسائر الحروف الصحاح عند عامة النحويين. وقد جعلها quot;الخليلquot; من حروف العلة كالواو والياء والألف اللينة. والعرب تحقق\/ الهمزة أحيانا وتخفضها أحيانا في مواضع معلومة لعلل عارضة ولذلك حدود مفهومة. والعامة تنزل الهمزة في أكثر الكلام لثقلها وتجعل بدلها الواو والياء والألف. فربما وافقت بذلك تخفيف العرب أو لغة قريش أو غيرها من العرب فيكون لذلك قياس ووجه. وربما كان خطأ العامة مخالفا لكلام العرب وخارجا عن حد العربية لجهل العامة بصواب الكلام فقصد ثعلب ذكر ما تهمزه العامة واصله الهمز. وليس ترك الهمز في عامة ما أنكره ثعلب بخطأ وإن كان الأصل فيه الهمز. وأهل العربية يزعمون أن النبي أصله الهمز لأنه عندهم من أنبأه الله والعرب كلهم لا يهمزونه إلا في ضرورة شعر وشذوذ. وكذلك نزل به القرآن بغير همز في قوله [تعالى]: (إن ذلكم كان يؤذي النبي) وقوله [تعالى]: (ويقتلون النبيين بغير الحق) وقوله [تعالى]: (فلم تقتلون أنبياء الله). وقد قال رجل: يا نبي الله فهمز فقال له: quot;لست بنبيء الله فهمز ولكني نبي اللهquot; ولم يهمز. وقال أيضا: quot;لا تنبروا باسمي أي لا تهمزوه. والنبر: الهمز. فأما قوله في هذا الباب: رقيت الصبي ورقيت في السلم فليسا من هذا الباب لأنهما من بنات الياء ولكن اعترض بذكرهما ليبين الفرق بينهما وبين نظيرهما من المهموز بكسر القاف.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8401",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله: عبيت الجيش إنما ترك همزه تخفيفا حتى دخله التشديد. وأصله الهمز ألا ترى أنهم لا يستعملون خفيفه إلا بإثبات الهمز.    ونحن مفسرون غريب الباب ومعناه إن شاء الله: أما قوله: رقأأ الدم يرقأ رقوءا إذا انقطع فهو كما قال. وهو كقولك: سكن\/ يسكن سكونا في المعنى والوزن وإن فتح منه المستقبل من أجل الهمزة. وذلك إذا كان قد انفجر عرق أو رعف إنسان ثم سكن. وكذلك يقال للدمع إذا كثر البكاء ثم سكن: قد رقأ دمعه وهو يرقأ. ويقال للحزين الباكي: ما ترقأ له دمعة. ويقال في الدعاء: لا رقأت دمعته. ولا يرقئ الله دمعته. وقد يجعل الفعل للعين فيقال: رقأت عينه. ولا رقأت عينه. وإذا نقل الفعل عن الدم والعين إلى فاعل آخر نقل بالألف فقيل: أرقأ الدواء الدم كما قال جرير للأخطل: بكى quot;دوبلquot; لا يرقئ الله دمعه ألا إنما يبكي من الذل quot;دوبلquot; وقوله: quot;لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدمquot; مفتوح الأول معناه أن فيها سكون الدم والقتل وذلك أنها تؤخذ في الدية فيرقأ بها الدم من القود أي يحبس ولا يهراق. فالرقوء: اسم على فعول لما يسكن به الدم مثل: الوجور والسعوط واللدود والوقود. وهو ايضا اسم للدواء الذي يسكن به دم الجرح والعرق والرعاف. والعامة تقول: رقا الدم بألف لينة غير مهموز. وليس ذلك بخطأ وهو لغة قريش ومن يخفف الهمز كما يقولون: قرا يقرا بغير همز وأصله الهمز. وأما قوله: رقيت الصبي من الرقية أرقيه فليس من هذا الباب لأنه من ذوات الياء ولا همز فيه ومعناه: أن يعوذه بأسماء الله أو بكتابه من عين أو نظرة من الجن أو غير ذلك. وكل كلام استشفي به من وجع أو خوف أو شيطان أو سحر فهو رقية. وفاعله:(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8402",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "راق. ومفعوله: مرقي. كما يقال في الرقية: quot;أنا الراقي والله الشافيquot;. وقد\/ يستعار هذا في التملق والخديعة فيقال: رقيته إذا تملقته وسللت حقده بالرفق كما ترقى الحية حتى تجيب. وفي ذلك يقول كثير لعبد الملك بن مروان: وما زالت رقاك تسل ضغني وتخرج من مصائبها ضبابي ويرقيني لك الحاوون حتى أجابك حية تحت الحجاب وكذلك قوله: رقيت في السلم أرقى رقيا ليس من هذا الباب لأنه لا همز فيه. وإنما هو من ذوات الياء ومعناه: صعدت أصعد صعودا ولذلك جاء على وزنه. ومنه سميت درجات السلم والدرجة والشرف والعلم: مراقي والواحدة: مرقاة. وقالت أعرابية وهي ترقص ولدها: أشبه أبا أمك أو أشبه عمل ولا تكونن كهلوف وكل وارق إلى الخيرات زنأ في الجبل وفي الحديث: quot;يقال لقارئ القرآن يوم القيامة: اقرأ وارقأquot; وهو في طلب المكارم والمعالي مستعار. وهو من باب الرقية ولكن خولف بين أمثلتها في الفعل للفرق يين ما اختلف من معانيهما. وأما قوله: دارأت الرجل أي دافعته وتدارأ الرجلان فإنما هما فاعلت وتفاعل الرجلان من درأت الشيء إذا دفعته فأنا أدرؤه. ومنه قول الله عز وجل: (قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين) ومنه قول الشاعر وهو المثقب:(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8403",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقول وقد درأت لها وضيني أهذا دينه أبدا وديني\/ والمعنى فيما قاله ثعلب أن كل واحد من الرجلين يدفع صاحبه عن أمر يحاوله فهما مختلفان. وأصله من الدرء بسكون الراء وهو الاعوجاج. ومنه قول الشاعر: كان عني يرد درؤك بعد الـ ـله شغب المستصعب المريد ويقال للفارس: إنه لذو تدرأ أي قوة ومنعة ودفع. وقال عباس بن مرداس السلمي: وقد كنت في الحرب ذا تدرأ فلم أعط شيئا ولم أمنع وأما قوله: داريته إذا لاينته وختلته يعني بغير همز فليس من هذا الباب. وبعض اللغويين يجعله مهموزا من المدافعة التي شرحناها فمن لم يهمزه جعله من قولهم: دريت الصيد إذا ختلته وذلك أن تنصب للوحش شخصا لتستأنس ثم تأتي من ناحية ذلك الشخص فتصيدها ويسمى ذلك: درية. وأنشدني في ذلك أبو العباس المبرد: فإن كنت قد أقصدتني إذ رميتني بسهمك فالرامي يصيب ولا يدري ومنه قول الآخر: يصيب ولا يدري ويخطي وما درى وكيف يكون النوك إلا كذلكا وتسمى الحلقة والشيء الذي ينصب للرامي فيرميه: درية والدرية أيضا: جلد ينصب فيتعلم عليه الطعن فمن ذهب إلى ذلك قال: داريته بلا همز أي خاتلته ومن ذهب إلى الأول قال: دارأته مدارأة مهموزا. وأما قوله: بارأ \/ الرجل شريكه وامرأته يعني بالهمز فإنما ذهب فيه إلى تبرئة كل(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8404",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحد منهما صاحبه من قولهم: أنا بريء منك. وأنت بريء مني مهموزا إذا نوى فيه هذا المعنى. ولا يمتنع هذا المعنى من ترك الهمز فيه أيضا وليس بخطأ. ولا من أن يجعل من قولهم: بريت الشيء بريا إذا قطعته لأن أحدهما يريد قطع صاحبه وغلبته في الجود أو الجري أو السوق ونحو ذلك فلذلك قيل: باراه. وأما قوله: عبأت المتاع أعبئوه وعبيت الجيش كذلك حكى يونس قال: وقال أبو زيد وابن الأعرابي هما جميعا يهمزان فإن معنى عبأت المتاع والطيب تثقيل لهما بالحزم والشد وغير ذلك فأصلهما جميعا الهمز. وأنشد quot;الخليلquot; لمسافع بن خلف: وحمل العبء عن أعناق قومي وفعلي في الخطوب بما عناني والمستعمل في المتاع والطيب التخفيف والهمز تقول: عبأته أعبؤه عبئا بفتح العين ولو شدد في التكثير لجاز في القياس لأن التشديد علامة التكثير والمبالغة كقول: عبأت الأمتعة والطيب تعبئة مهموزة. ولو ترك الهمز فيها تخفيفا في المخفف والمشدد لكان في القياس جائزا لأن الهمز قد يبدل ويخفف لثقله إلا أنهم قد ألزموه في التخفيف الهمز. وترك الهمز في المشدد للفرق بين الجيش والمتاع والطيب مع الهرب من ثقلين. وقد حكى quot;الخليلquot; في الجيش: عبأت بالتخفيف وعبأت بالتشديد مهموزين كليهما. وأما قوله: نكأت القرحة أنكؤها ونكيت في العدو أنكي نكاية فإن معنى نكأت القرحة قرفتها وأقشرتها وهو أن تقلع عنها قرفها بعد برئها\/ وذلك يعقرها. وأصله الهمز على ما ذكر قال ابن هرمة: ولا أراها تزال ظالمة تحدث لي قرحة وتنكؤها وترك الهمز فيه جائز على ما شرحنا. ومنه قولهم في مثل: quot;إني إذا نكأت قرحة(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8405",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أدميتهاquot; أي إذا هممت بأمر بالغت فيه. والعامة تقول: نكيت القرحة على ترك الهمز. ومصدره: النكء مهموز على فعل كما قال ذو الرمة: ولن ينسني quot;أوفىquot; المصيبات بعده ولكن نكء القرح بالقرح أوجع وأما نكيت في العدو فهو بمعنى أبلغت فيهم وأوجعتهم قتلا وقتالا وحربا وهزيمة وأنهكتهم بالياء غير مهموز وأنشد quot;سيبويه:quot; شديد النكاية أعداءه يخال الفرار يراخي الأجل وليس هذا من هذا الباب. وقد روي أيضا: نكأت في العدو نكأ مهموزا بمنزلة نكأت القرحة كأنها لغة. وأما قوله: ردؤ الشيء فهو رديء فمعناه فسد وضعف وخس. والرديء من كل شيء نفاسته. وأصله من الردء وهو المعين وذلك أن كل فاسد أو نفاية يحتاج إلى ردء يقويه ويحسنه فمعنى ردؤ الشيء: أي ضعف وعجز فاحتاج إلى ردء. ومستقبله: يردؤ. ومصدره: الرداءة. مثل: سمح يسمح سماحة. والعامة تقول: قد ردا يردو رداوة فتبدل الواو من الهمزة وهو خطأ. وأما قوله: قد دفؤ يومنا فهو دفيء بمعناه سخن يومنا فهو سخين. وهو فعل لازم على فعل يفعل بمنزلة ظرف يظرف فهو ظريف. ومصدره: الدفاء ممدود والدفاءة. ومنه \/قولهم: رجل دفآن. وامرأة دفآى إذا كان سخنا من حرارة أو مرض أو عليل القلب من الحب كما قال الشماخ: لنا صحاب قد خل من أجل نظرة دفيء الفؤاد حب كلبة قاتله(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8406",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو مهموز كله. والعامة تقول: دفي يومنا يدفى دفا بغير همز على فعل يفعل بوزن: حمي يحمى لأنه في معناه. وأما قوله: أومأت إلى الرجل فمعناه أشرت إليه بيد أو غيرها مثل العين والحاجب وهو مهموز على مثال أفعلت أومئ فأنا مومئ. والعامة تقول: أوميت بترك الهمز وإبدال الياء وهو جائز في القياس والهمز أفصح. أنشدنا أبو العباس للراعي: فأومأت إيماء خفيا لحبتر ولله عينا quot;حبترquot; أيما فتى وأما قوله: رفأت الثوب أرفؤه فمعناه شددت خصاصه بالخيوط وأصلحته إذا كان فيه خرق أو ثقب أو شق وهو مهموز. والعامة تقول: رفوته بالواو ورفيته بالياء أرفوه رفوا مثل: أرشوه رشوا وأسوته أسوا. والواو لغة للعرب. ومنه قيل: رفوت الرجل إذا سكنت غضبه وأصلحت قلبه. ورفأته أيضا بهمز وبغير همز. فأما رفيته بالياء فخطأ. وقال الشاعر: ولما أن رأيت أبا رويم يرافئني ويكره أن يلاما وقال آخر في الواو: رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع فقلت وأنكرت الوجوه هم هم\/(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8407",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنشدناهما علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد. والفاعل من المهموز: رافئ ومصدره: الرفء. والمفعول: مرفوء. ومن الواو: راف ورفاء أيضا: ومصدره: الرفو. وأما قوله: قد هدأ الناس وهم هادئون فمعناه سكنوا وهم ساكنون. ويقال للرجل في الأمر: اهدأ يا هذا أي اسكن ولا تنزعج ولا تطش. وهو من قولهم: مضى هدء من الليل أي طائفة منه وهو الوقت الذي يسكن فيه الناس وتنام العيون يقال: جئت بعد هدء وبعد ما هدأ الناس وبعدما هدأت العيون, وبعد ما هدأت الرجل أي سكنت من النظر والسهر والمجيء والذهاب. والعامة تقول: هذا يهدا بغير همز وليس ذلك بمختار وإن كان جائزا. والمستقبل من هذا: يهدأ بفتح الدال من أجل أن الهمزة من حروف الحلق. ومصدره: الهدوء على فعول لأنه فعل لا يتعدى. واسم الفاعل منه: هادئ وهادئة. وأما قوله: تثاءبت وهي الثؤباء فإنه يعني ما يصيب الإنسان عند الكسل والنعاس والهم من فتح الفم والتمطي. واسمه: الثؤباء على وزن: العرواء والعدواء والرحضاء وهي بناء فيه معنى المبالغة. وفعله: تثاءب ممدود يتثاءب تثاؤبا على مثال: تفاعل يتفاعل تفاعلا. والعامة تقول بالواو ولا تهمزه: تثاوب يتثاوب تثاوبا وهو خطأ. وفي الحديث: quot;إذا تثاءب أحدكم فليطبق فاه لئلا يدخل فيه الشيطانquot;. وفي حديث آخر: quot;إذا تثاءب أحدكم فلا يقل: هاه هاه فإنه اسم شيطانquot;. وأما قوله: فقأت عينه وعين مفقوءة فإن معناه أعميت عينه وعورت عينه وذلك أن تدخل فيها حديدة أو شوكة أو إصبعا فتشقها. ومنه قيل:\/ تفقأت السحابة أي(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8408",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انشقت بالمطر. وتفقأت الأرض بالكمأة والنبات. وتفقأت البثرة وتفقأ الإنسان شحما. وقال الشاعر: تفقأ فوقه القلع السواري وجن quot;الخازبازquot; به جنونا ويقال: كان الرجل من العرب إذا ملك ألف بعير فقأ عين بعير منها تسميه المفقأ ولذلك قال الفرزدق: غلبتك بالمفقئ والمعنى وبيت المحتبي والخافقات يعني أربع قصائد ذكر فيها هذه الأسماء تفضل على نقائضها من شعر جرير. والعامة تترك الهمز في هذا فتقول: فقيت عينه بالياء وهو خطأ. وأما قوله: قد أرجأت الأمر يا رجل وأنت ترجئ وهم المرجئة فإن الإرجاء: التأخير في كل شيء. ومنه قول الله عز وجل: (ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8409",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من تشاء). والمرجئة: صنف من المسلمين فهم مقالة مبتدعة لقولهم: الإيمان قول بلا عمل فأرجئوا العمل أي أخروه. وبعض العرب يقولون: أرجيت الأمر إرجاء بالياء وهي لغة وعليها العامة فإما أن تكون مخففة من الهمز وإما أن يكون اشتقاقها من رجا البئر وهو ناحيتها. والجميع الأرجاء وهي نواحي كل شيء. وأما قوله: ارض وبئة وقد وبئت فمعناه صار بها الوباء على فعلت تفعل فهي فعلة والفعل لها مثل: مرضت تمرض مرضا. والوباء: كثرة الأمراض والموت. وقد قيل فيها: أرض موبوءة على مفعولة والفعل: قد وبئت معنى هذا قد جعل بها الوباء فخرج على مثال جعل \/ وفعل في هذه اللغة. وهذا نظير قولهم: رجع ورجعته وجبر وجبرته وإن كان بينهما فرق وذلك أنك إذا جعلت الفعل للبلدة بنيته على فعل يفعل كفعل المطاوعة بمعنى الانفعال. والقياس في هذا أن يقال: موبأة وقد أوبئت فينقل الفعل عنها بالألف أو بحرف جر. والدليل على ذلك أنه لا يقال: قد وبأها الله علت مثال فعلها الله ولكن أوبأها الله. والعامة لا تهمز هذا والأصل فيه الهمز وإن كان ترك الهمز فيه جائزا. وأما قوله: إذا ناوأت الرجال فاصبر أي عاديت وهي المناوأة. فليست المناوأة بالمعاداة. وليس معنى ناوأت: عاديت. وقد غلط. وإنما معناه: جاذبت ومانعت وغالبت وطالبت ونحو ذلك. ويدل على ذلك أنه على وزن: فاعلت من النوء وهو الارتفاع بمشقة وثقل. ومنه قيل للكواكب قد ناء إذا طلع فهو ينوء. وقد قيل للجارية الممتلئة اللحيمة إذا نهضت: قد نائت وللدابة: قد ناء بحمله أي نهض. ومنه قول الله عز وجل: (ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة). وقد زعم قوم من اللغويين أن النوء: السقوط أيضا وأنه من الأضداد. وقد أوضحنا الحجة عليهم في ذلك في كتابنا في: quot;إبطال الأضدادquot; وليس هذا موضع ذكره. ومما يوضح لكم غلطه أن الرجل قد يعادي الرجل ولا ينازعه ولا يجاريه ولا يجاذبه ولا يباريه فلا يقال له: قد ناوأه وهو هو مناوئ(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8410",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "له وإنما يقال: قد ناوأه إذا نازعه وطلب أن يساويه أو يغلبه وإن لم يعاده وهذا ظاهر معروف عند جميع أهل اللغة. وأما قوله: تقول والله ما قتلت عثمان ولا مالأت في قتله فهذا قول علي عليه السلام. ومعناه ما عاونت ولا استعنت\/ لأن فاعلت فعل لا يكون إلا من اثنين يفعل كل واحد منهما بالآخر مثل فعله به نحو: عاونت وشايعت وبايعت. وإنما هو مأخوذ من قولهم: ملأت الإناء وغيره وامتلأت من الشيء وهو معروف. والفاعل: مالئ أي يريد ما ملأت قلب أحد ولا ملأ قلبي أحد من قتل عثمان أي ما عاونني أحد على ذلك ولا عاونت أحدا. وأما قوله: روأت في الأمر والروية جرت في كلامهم غير مهموزة فإن معنى روأت: تدبرت ونظرت وفكرت في الأمر. وأصله الهمز وترك الهمز فيه جائز. والروية اسم منه عند النحويين واللغويين كالمصدر وإن كانت العرب قد تركت الهمز فيه تخفيفا لكثرة الاستعمال. وأنشدونا عن الخليل: لا خير في رأي بغير روية ولا خير في جهل تعاب به عيبا والروية على وزن فعيلة. والعامة تقول: رويت في الأمر بغير همز والهمز أفصح وأكثر وليس يمتنع أن تكون الروية من الري. ومعناه: إشباع الرأي والاستقصاء في تأمله. ويكون قول العامة في الفعل: رويت في الأمر منه: أي أنعمت النظر. فأما المصدر من الهمز وترك الهمز فعلى مثال: التفعلة وهو التروئة والتروية كما قيل: يوم التروية. فهذا آخر تفسير هذا الباب.   (1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8411",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب العاشر وهو باب المترجم بباب من المصادر قال أبو محمد: اعلموا أن هذا الباب ليس مما يلحن فيه العامة ولا مما يختار فيه الأفصح ولكنه مما يحتاج إليه أكثر الناس في كلامهم المعتاد وقد يمر فيه الحرف\/ بعد الحرف أحيانا مما تلحن فيه العامة أو تخطئ وفيه أفعال مختلفة الأمثلة تختلف مصادرها على حسب اختلاف الأفعال وأفعال مختلفة تختلف مصادرها لاختلاف المعاني فيها والمفعولين أو الفاعلين ولكل واحد من ذلك باب يطول شرحه وهو مما كثر به أبواب الكتاب. وكان يجب أن يجعل المصادر كلها بابا واحدا أو يصنفها فيجعل كل ما كان منها من جنس أو على مثال بابا على حدته ولا يكثر الأبواب المخلطة بغير تأليف ولا نظام. فمن ذلك قوله: وجدت المال وهو فعل مستعمل في وجوه مختلفة ولفظ ماضيه ومستقبله في كل وجه من وجوهه مع اختلافها في المعنى على لفظ واحد ولكن مصادرها مختلفة مع اتفاق أمثلة الفعل وذلك لعلل أوجبته فالماضي منها مفتوح العين والمستقبل مكسوره والواو أوله وهي ثابتة في الماضي ساقطة من المستقبل وقد مضى تفسير ذلك قبل هذا الباب وإنما خولف بين مصادره للفرق بين معانيه التي وصفنا فمن ذلك قولهم في مصدر وجدت الضالة: الوجدان على بناء الفعلان لأنه مثال ضده وهو النشدان يقال: نشدت الضالة إذا طلبتها وسألت عنها نشدانا فلما وجدوها قالوا: وجدتها وجدانا فلما صار مصدره موافق لبناء النشدان استدل على أن وجدت ههنا إنما هو للضالة خاصة. ومن ذلك قولهم: وجدت وجدا في الحزن على وزن فعل لأنه مثل نظيره في المعنى وهو الغم والهم والكرب وصار ذلك فرقا بينه وبين الوجدان(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8412",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ودليلا على أن الفعل بغير الوجدان ونحوه وكذلك قولهم: وجدت على الرجل موجدة بوزن المعتبة لأن قولك: وجدت عليه وعتبت عليه بمعنى فصار خروج مصدره على مثال نظيره فرقا بينه وبين\/ غيره ودليلا على المقصود بالفعل ولذلك عدي إلى المفعول بعلى كما عدى به عتبت ولذلك قالوا في اليسار والغنى: وجدت المال وجدا ووجدا بالضم والكسر وجدة فالجدة على قياس: وعدته عدة ووزنت زنة وومقت مقة بحذف الواو من صدره وهو أصل مطرد في جميع هذا الباب وإن كان الاستعمال ما ذكره. وأما الوجد بالضم فقد خص به مصدر الغنى واليسار كما قال الله عز وجل: (من وجدكم) وهو على مثال: اليسر والوسع وضده الفقر والضر والجهد والبؤس فصار البناء فيه فرقا بين معناه وبين سائر معاني quot;وجدتquot;. وكذلك الوجد بالكسر لأن الكسر أخت الضم وقد استعمل الوجود على مثال فعول في ضده الفقور والعدم كأنه بنى على مثال ضده فذلك فيه فرق أيضا بينه وبين سائر المعاني. وهذه اللفظة من أقوى حجج من يزعم أن من كلام [العرب] ما يتفق لفظه ويختلف معناه لأن سيبويه ذكره في أول كتابه وجعله من الأصول المقدمة فظن من لم يتأمل المعاني ولم يلحق الحقائق: أن هذا لفظ واحد قد جاء لمعان مختلفة وإنما هذه المعاني كلها شيء واحد وهو إصابة الشيء خيرا كان أو شرا ولكن فرقوا بين المصادر لأن المفعولات كانت مختلفة فجعل الفرق في المصادر لأنها أيضا مفعولة والمصادر كثيرة التصاريف جدا وأمثلتها كثيرة مختلفة وقياسها غامض وعللها خفية والمفتشون عنها قليلون والصبر عليها معدوم فلذلك توهم أهلل اللغة أنها تأتي على غير قياس لأنهم لم يضبطوا قياسها ولم يقفوا على غورها. وقوله: القرب الليلة التي ترد الأبل في صبيحة يومها الماء خطأ لأن القرب(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8413",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو الورود نفسه\/ وإنما هو مصدر ولذلك جاء به في باب المصادر فإن كان اسما لليلة كما فسر فوضعه في المصادر خطأ ولو كان اسما لليلة لما جاز أن يقال: ليلة القرب فتضاف إليها الليلة لأنها لا تكون ليلة نفسها ولا يجوز أن يضاف شيء إلى نفسه وإنما هي الليلة التي يقربون فيها من الورود قربا. وقوله: جلا القوم عن منازلهم وأجلوا خطأ لأن أجلوا إنما يقال لمن أجلى قوما عن منازلهم وبلدهم لا للقوم الجالين أنفسهم إذا جلوا عن ديارهم. وقد بينا أمر فعل وأفعل في كتاب غير هذا. ونحن مفسرون غريب الباب ومعانيه إن شاء الله. أما قوله: وجدت المال وجدا ووجدت الضالة وجدانا ووجدت في الحزن وجدا ووجدت على الرجل موجدة. وتقول في كله: يجد فقد ذكرنا علته وقياسه وتفسيره في صدر الباب. وأما قوله: رجل جواد بين الجود وشيء جيد بين الجودة وفرس جواد [بين] الجودة والجودة وجادت السماء تجود جودا فإن الأصل في كل ما ذكر هو السخاء والسماحة والعطاء فالإنسان يجود بالمال والفرس يجود بالجري والعدو والسماء تجود بالمطر فالمعنى واحد ولذلك اتفقت ألفاظ أفعالها وأبنيتها ولكن قد فرق بين مصادر هذه الأفعال دليلا على اختلاف الفاعلين والمفعولين وفرق بين صفاتهم أيضا لاختلافهم في أعيانهم فقيل في مصدر السخاء بالمال: الجود على بناء اليسر بضم الأول وقيل في صفة الفاعل منه: جود على فعال لأن فعالا بمنزلة فعول وفعيل في العدد والحركات والسكون. ومعناهما جميعا المبالغة في النعت. وقيل في مصدر عتق الفرس وكرمه وجريه: الجودة والجودة مؤنثتين بضم الأول وفتحه على مثل: غرفة وغرفة كأن أحدهما للمرة الواحدة والآخر للمقدار وقيل في صفة الفرس أيضا: جواد على صفة السخي من الناس.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8414",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقيل في مصدر المطر الكثير: الجود بالفتح بغير تأنيث على بناء القطر والصب والدر والسيل ولم يصفوا السماء والسحاب بصفة منه نحو جواد ولا جائد ولا جيد إلا أن الجيد قد جعل صفة عامة لكل شيء محمود مستجاد غير مخصوصة والجودة بالفتح أيضا: مصدر عام في كل شيء محمود معناه المرة الواحدة وجاء في جمع الجواد من الناس: أجواد وأجاويد. وفي جمع الجواد من الخيل: الجياد كما يجيء في جمع كل شيء جيد. فأما قوله: وجب البيع يجب وجوبا وجبة وكذلك الحق ووجبت الشمس وجوبا ووجب القلب وجيبا ووجب الحائط وغيره إذا سقط وجبة وجبة فإن أصل وجب ومعناه في جميع هذا: وقع واستقر فكما يقال: وقع البيع كذلك قيل وجب البيع وكما يقال وقع الحق فكذلك يقال وجب الحق. قال الله عز وجل: (فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون). وقيل: وجبت الشمس كما يقال سقط القرص وقيل وجب الحائط كما يقال سقط الحائط ووقع وأما وجب القلب فمعناه اضطرب وصعد ونزل فكأنه يعلو ثم يسقط فلذلك قيل: وجب القلب فاتفقت ألفاظ هذه الأفعال لاتفاق معناها واختلفت مصادرها لاختلاف الفاعلين ليفرق بينهما فقيل في بعضها وجوبا كما يقال سقوطا ووقوعا وفي بعضها: جبة كما يقال عدة وزنة وفي بعضها: وجيبا كما يقال خر الماء خريرا وهو صوته لأن القلب إذ وجب كان لخفقانه صوت خفي كما قال ابن مقبل:\/ وللفؤاد وجيب تحت أبهره لدم الغلام وراء الغيب بالحجر وقيل في بعضه: وجبة كما يقال وقعة وسقطة. وقد يقال: وجب الحائط وجبا مثل وقع وقعا. وأنشدنا لأوس بن حجر في الواجب وهو الساقط يرثي ميتا:(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8415",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألم تكسف الشمس شمس النـ ـهار والبدر للجبل الواجب ومن هذا قول الله عز وجل: (فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها) يعني الإبل إذا نحرت فسقطت على جنوبها. وأما قوله: حسبت الحساب أحسبه حسبا وحسبانا. والحساب: الاسم وحسبت الشيء أحسبه وأحسبه محسبة ومحسبة وحسبانا فإن معنى حسبت الحساب كمعنى عددت أعد فلذلك جاء على فعلت وجاء مصدره على: quot;حسباquot; أيضا كما جاء عدا في مصدر عددته. وأما الحساب الذي ذكر أنه اسم فمثل الكتاب. وقيل حسبانا كما قيل قنيته قنيانا وقال الله عز وجل: (الشمس والقمر بحسبان) فيحتمل أن يكون جمع حساب وحكى quot;الخليلquot; عن بعض بني أسد: حسبانك على الله. مثل قولك: تكلانك وأنشد quot;الخليلquot; لشاعر منهم أيضا: على الله حسباني إذا النفس أشرفت على طمع أو خاف شيئا ضميرها ويقال أيضا: حسبته حسبة بكسر الحاء. ومنه قول النابغة: فأكملت مائة فيها حمامتها وأسرعت حسبة في ذلك العدد(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8416",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد يكون الحساب مصدر كالمحاسبة من حاسبته. وقد يقال: حسبت حسابه بالهاء أيضا كما يقال كتبت كتابة. وأما قوله: حسبت الشيء\/: أي ظننته أحسبه وأحسبه فإن قولهم: حسبته بكسر السين وأحسبه بفتحها في المستقبل نظير قولهم: علمته أعلمه لأن من بابه وهو ضده فخرج على مثاله. وأما أحسبه بالكسر في المستقبل فلغة مثل: ورم يرم وولي يلي ومثله قليل في الكلام. وقال بعضهم: يقال: حسب يحسب على مثال ضرب يضرب مخالفة للغة الأخرى فمن كسر الماضي والمستقبل فإنما أخذ الماضي من تلك اللغة والمستقبل من هذه فانكسر الماضي والمستقبل لذلك. ومصدره: الحسبان بكسر الحاء على مثال: الخيلان من خلت لأنه في معناه. وأما محسبة ومحسبة فمثل المعدلة والمعدلة والمحمدة والمحمدة. وفي القرآن: (أحسب الناس) بالكسر. وفيه: (أم حسب الذين اجترحوا السيئات). وأما المستقبل فإن قول الله عز وجل: (لا تحسبن الذين): يقرأ بالفتح والكسر والفتح أقيس والكسر مستعمل كثير. وزعم قوم أن الكسر لغة النبي صلى الله عليه وسلم. وإنما خاطب بها النبي صلى الله عليه وسلم رجلا كانت لغته الكسر فكلمه بلغته فقال: quot;لا تحسبن أنا ذبحناها من أجلكquot; فظن من سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم أنها لغته. وأما قوله: امرأة حصان بينة الحصانة والحصن وقد أحصنت وفرس حصان بين التحصن والتحصين فإن المرأة الحصان: هي الحافظة لفرجها ونفسها العفيفة. وقال حسان في عائشة رضي الله عنها: حضان رزان ما تزن بريبة تصبح غرثى من لحوم الغوافل(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8417",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو مفتوح الأول كما يقال: ارمأة رداح وصناع صفة لها. ومصدرها: الحصانة\/ لأن فعلها حصنت تحصن مثل: كرمت تكرم كارمة. والحصن أيضا مصدر لها كما يقال: حسنت تحسن حسنا وقبحت تقبح قبحا ويقال أيضا فيه الحصن وإنها لبينة الحصن بكسر الحاء وقالت شاعرة في الضم لابنتها: الحصن أولى لو تريدينه من حثيك الترب على الراكب وقوله: قد أحصنت معناه أنها قد عفت وحفظت فرجها كما قال الله عز وجل: (ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها) فجعل الفعل لها فهي محصنة بالكسر مثل أحسنت فهي محسنة. ويقال: هي محصنة بفتح الصاد إذا أردت أو زوجها أو وليها أحصنها. ومنه قول الله عز وجل: (والمحصنات من النساء) وقوله [تعالى]: (والذين يرمون المحصنات). ويقال للمرأة: حصان الفرج أيضا كما قال الأعشى لامرأته: وبيني حصان الفرج غير ذميمة وموموقة فينا كذاك ووامقة وأما قوله: فرس حصان بكسر الحاء فإنه الفحل الذي يتحصن على الرمال أي ينزو. وقد جعله quot;ثعلبquot; صفة. وذكر quot;الخليلquot; أن الحصان: الفرس الفحل فلم يجعله صفة وروي لنا عن قطرب أنه قال: لا يجوز أن يقال فرس حصان(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8418",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيوصف به لأنه اسم وليس بصفة وتحصنه: تكلفه لأن يكون فحلا. وأما تحصينه فتصيير أهله إياه حلا أي يحبسونه للفحلة وذلك لكرمه وعتقه. وكل هذا في معنى إحراز الشيء وحفظه ولذلك قيل للحصن الذي يتحرز فيه حصن. وأما قوله: عدل عن الحق إذا جار عدولا. وعدل عليهم عدلا ومعدلة ومعدلة فإن العدل\/ في الأصل: النصفة وأخذ الحق وإعطاؤه والتسوية في الوزن وغيره. وفعله: عدل يدل مثل وزن يزن ثم يفرق بين المعاني بتعدية الفعل أو منعه من التعدي أو بأن يعدي بنفسه أو بحرف جر أو بأن يخالف بين حروف الجر فيه لاختلاف المعاني فإنما قيل عدل عن الحق فعدى إلى الحق بعن لأنه بمعنى زال عن الحق أو زاغ عنه أو مال عنه فعدى بالحرف الذي تتعدى به هذه الأفعال المضارعة معناه معانيها وجعل مصدره فيه العدول كمصدر قولهم: خرج عن الشيء خروجا لأنه خرج عن العدل والنصفة والحق. وأما قوله: عدل عليهم عدلا ومعدلة فمعناه عطف عليهم وتحنن ومن عليهم ونحو ذلك من الإحسان والأفعال التي تعدى بعلى فعدى لذلك بعلى وهو ايضا ضد جار عليهم جورا وجار يعدي بعلى فأجري مجرى ضده وجعل مصدره: العدل والمعدلة فرقا بينه وبين مصدر الأول في البناء لما كان لفظ فعلهما واحدا في البناء وكمصدر ضده وهو الجور. وأما قول قربت منه أقرب قربا. وما قربتك ولا أقربك قربانا. وقربت الماء أقربه قربا فإن أصل هذا كله من القرب وهو الدنو من الشيء ولكن فرق بين أمثلة الفعل منه وبين أمثلة المصادر لما فيها من اختلاف الفاعلين والمفعولين وزيادة المعاني على ما شرحناه في غيره فقيل: قربت منك وبنى على مثال فعل يفعل بضم عين الماضي والمستقبل منه لإرادة معنى المبالغة في الدنو كما يقال: ظرف يظرف فقيل: هو قريب وقيل في مصدره: القرب على فعل كما قيل في مثل الحسن: \/ القبح والحصن والخبث. وأما قوله: ما قربتك ولا أقربك قربانا فبنى على فعل بكسر العين في الماضي وفتح(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8419",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المستقبل على مثال: غشيت أغشى ومسست أمس. وجعل مصدره كمصدر quot;قرباناquot; مثل: غشيان. وعدي الفعل بنفسه لا بحرف الجر كما عدي غشيت ومسست. ومنه قول الله عز وجل: (لا تقربوهن حتى يطهرن) أي لا تمسهوهن ولا تغشوهن. وقوله [تعالى]: (ولا تقربوا مال اليتيم) وقوله [تعالى]: (لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى). وأما قوله: قربت الماء فبني على فعلت بفتح عين الماضي مثل: دنوت ومستقبله بالضم مثل: أدنو لأنه في معناه ولكنه عدي بغير حرف جر للفرق بينه وبين ما عدي بحرف الجر في غير معناه ومع ذلك إن معناه كمعنى طلبت أطلب طلبا فخرج على مثله وعدي تعديته وهو أيضا مثل: وردت أرد وذلك أن القارب: هو الذي يطلب الماء فيتقدم أصحابه لطلبه ولا يكون ذلك عندهم نهارا وإنما يسيرون ليلا فلذلك قالوا: ليلة القرب وجعل مصدره: القرب بفتح الأوسط للفرق بينه وبين مصادر سائر ما قدمنا وصفه لأنه في معنى الطلب والكثب وهو القرب فهكذا تختلف الأمثلة وتتفق الحروف. وأما قوله: نفق البيع ينفق ونفق الشيء إذا نقص وانقطع ينفق نفقا وهو نفق فإن أصله هذا كله من سرعة الذهاب ولكن فرق بين أبنية أفعاله للفرق بين فاعليه ومفعوليه فقيل: نفق المتاع لأنه أسرع ذهابه ونقصانه بالشراء والبيع فقيل: نفق ينفق على وزن نقص ينقص وذلك إذا رغب فيه فطلب وكذلك نفق البيع يريد بالبيع المبيع\/ من المتاع لا البيع نفسه: وكان ضده: مسد يكسد المتاع والشيء كسادا فخرج على مثال تصرفه لذلك ومع ذلك إن معنى نفق المتاع كمعنى خرج المتاع. وأما نفق الشيء بكسر عين الماضي ينفق بفتح المستقبل فلأنه بمعنى نفد ينفد نفدا فهو نفد وتلف(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8420",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتلف تلفا فهو تتلف فخرج على أمثلته وبمنزلة فني يفنى يقال: نفقت نفقته تنفق أي نفدت تنفد لقلتها ومن هذا استعير للدابة إذا مات فقيل: قد نفق نفوقا مثل خرج خروجا على وزن همد همودا. وأما قوله: قدرت على الشيء إذا قويت عليه أقدر قدرة ومقدرة ومقدرة وقدرت الشيء من التقدير قدرا وقدرا وأنا أقدره فإن معنى ذلك وأصله من القدرة ولكن فرق بين الأبنية لما مازجها من المعاني المختلفة وإنما يكون التقدير للأشياء عن قدرة عليها وعلم بها فإذا قلت فيه: قدرت مخففة فهو مثل: عرفت وحزرت ووزنت وإذا قلت: قدرت بالتشديد فإنما أردت التكرير والتكثير فمصدر الخفيف: القدر بسكون الدال. وأما القدر بفتح الدال فاسم ولكن الأسماء قد توضع مواضع المصادر إذا كانت الأسماء من أسماء الأحداث والأفعال. وأما قدرت على الشيء بمعنى قويت عليه فلذلك عدي بعلى إلى المفعول للدلالة على القوة وقيل في المصدر: القدرة على مثال القوة والمقدرة بضم الدال في القدرة نفسها وهي على مثال المكرمة وهي اسم. والمقدرة بكسر الدال مصدر بمنزلة المحمدة والمعدلة. وأما قوله: جلوت العروس جلوة وجلوت السيف جلاء وجلا القوم عن منازلهم جلاء وأجلوا أيضا وأجلوا عن قتيل لا غير إجلاء\/ فإن معنى جلوت نحيت الأذى أو الصدأ أو الدرن عن شيء إذا نظفته كقولك: جلوت السيف والمرآة والطست ولذلك قيل: جلوت العروس لما تزين به. وكذلك قولهم: جلا القوم عن منازلهم إذا تنحوا عنها وانتقلوا وخرجوا وكذلك قولهم: أجلى القوم عن قتيل إنما معناه تنحوا إلا أن أبنية الأفعال وتعديها ومصادرها اختلفت لاختلاف الفاعلين والمفعولين لئلا يلتبس بعضها ببعض فقيل: جلوت العروس والسيف والمرآة والطست ونحوها على فعلت مثل مسحت وصقلت وعدي الفعل بنفسه ثم فرق بين مصدر العروس فقيل فيه: الجلوة على فعلة مكسورة الأول ويقال أيضا: الجلوة بالضم. وفي مصدر السيف ونحوه: الجلاء بكسر الأول على فعال. ومنه قول زهير:(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8421",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن الحق مقطعه ثلاث يمين أو نفار أو جلاء وقيل: جلا القوم عن منازلهم غير متعد لأنه في معنى انفعلوا والانفعال لا يتعدى. وقد يقال: انجلوا وهي لغة العامة أخروجها على بناء انفعلوا لما كان في معناه وجاء مصدره على الجلاء مفتوح الأول ممدودا على فعال بوزن الذهاب كما قال الله عز وجل: (ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء). وفي لغة أخرى جلوتهم فأجلوا عن منازلهم وعلى هذه اللغة قول أبي ذؤيب يصف النحل والرجل الذي طردها ونفاها عن خلايا العسل بالدخان: فلما جلاها بالأيام تحيزت ثبات عليها ذلها واكتئابها وحق الألف أن تزاد في فعل الناقل لهم عن منازلهم وأن يقال: أجليتهم فجلوا والإجلاء على إفعال\/ مصدر أجلوا ومن هذا سميت: الجالية وجمعها الجوالي: لأنهم جلوا عن أوطانهم. وكان قياس من قال: جلوت القوم عن منازلهم أن يقول في المطاوعة منهم: فانجلوا كما يقال: نفيته فانتفى وقول أبي ذؤيب يقوي لغة العامة في جلوتهم فانجلوا. وأما قوله: وتقول: غرت على أهلي أغار غيرة وغار الرجل فهو غائر إذا أتى الغور وغار الماء يغور غورا وغارت عينه غئورا وغار الرجل أهله إغارة وغارة وأغار الحبل إغارة إذا أحكم فتله فإن الذي ذكره في هذا الفصل خاصة من أصلين مختلفين أحدهما عينه واو والآخر عينه ياء ولم يجب أن يجمعها فأما ذوات الواو منها فهو في معنى الهبوط والنزول والانحدار من علو إلى سفل والغوص في الماء وفي الفكرة يقال: إنه لبعيد الغور أي بعيد القعر فلذلك قال: غار الرجل إذا أتى الغور لأن(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8422",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الغور منهبط في الأرض وهو ما سفل وهو ضد النجد لأن النجد: ما علا وارتفع ومنه قول الأعشى في النبي صلى الله عليه وسلم: نبي يرى ما لا ترون وعدله أغار لعمري في البلاد وأنجدا وقال آخر: يا دار لا تستعجمي يا دار وخبري ما فعل الحضار أشرقوا أم غربوا أم غاروا أما فرقت بينهم الأقدار وقال آخر يذهبن في نجد وغورا غائر ولذلك قيل: غارت عينه إذا دخلت من الهزال أو الجوع أو المرض أو غير ذلك إلا أنه\/ قد فرق في مصدريهم فقيل في مصدر العين: الغئور على فعول وفي مصدر الهبوط في الأرض: الغور. ومنه قولهم: غار النجم إذا مال للغروب غيارا وغئورا. وقال أبو ذؤيب الهذلي: هل الدهر إلا ليلة ونهارها وإلا طلوع الشمس ثم غيارها والفاعل من الجميع غائر ولذلك قيل غار الماء غورا إذا غاض أو غيض قال الله عز وجل: (أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا) أي غائرا إلا أن المصدر قد يوضع في موضع الفاعل والمفعول جميعا ومنه قولهم: غورنا في بطن الوادي أي نزلنا في غوره أي بطنه. وأما ذوات الياء منها فمعناها تغيير الشيء عما هو عليه أو إنكار حاله ولذلك قيل لكل ما خالف شيئا: quot;غيرquot; فمعنى غرت على أهلي أي حذرت عليهم من سواء فجاء(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8423",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بناؤه على فعلت بكسر الثاني مثل حذرت ونحوه. ومستقبله: يفعل بفتح الثاني مثل يحذر وقال الراجز: يا رب شيخ من بني فزاره يرمي سواد الليل بالحجارة يغار أن يعتلج البكاره وعدي بعلى كما يعدى حذرت بعلى فيقال: حذرت عليه وخص مصدره بالغيرة والفعلة من كل فعل بناء المرة الواحدة وقد يقال أيضا فيه: الغار على وزن فعل بفتح العين وقال الهذلي: ضرائر حرمي تفاحش غارها وأما قوله: غار الرجل أهله يغيرهم غيارا وغيرا وغيرا إذا مارهم فهو أيضا من تغيير الشيء لأنه يأتيهم\/ بغير ما عندهم من الميرة ويغير بذلك من أحوالهم وجعل على بناء مار يمير لأنه في معناه وجعل مصدره: الغيار والغير فرقا بينه وبين مصدر الغيرة على الأهل وعدي الفعل بنفسه مثل تعدية مارهم وجعلت الغيرة اسما له كالميرة لاتفاقهما في المعنى وغير الدهر بكسر الأول وفتح الثاني من هذا ولكن بني على فعل لأنه جمع بمنزلة كسرة وكسر. وأما أغار على العدو فإنه منقول بالألف من قولهم: غار أهله أي مارهم لأنه أخذ غيرة قوم أو غيرة عدوه التي غارها نفسه وأهله ونحو ذلك فجعلها لنفسه غيرة. ومصدره: الإغارة بالألف على أصل القياس في المعتل وعدي بعلى لأنه بمعنى هجم عليهم وعدا عليهم وكر عليهم وشن عليهم الغارة. فأما قولهم: الغارة فاسم للوقعة والحرب التي يغار فيها وليست بمصدر ولكنه بمنزلة الطاعة من الإطاعة ومثل الجابة من الإجابة.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8424",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قولهم: أغار الحبل إغارة إذا فتله وأحكم فتله فمعناه أنه جعل فيه شعرا كثيرا أو ليفا أو صوفا أو نحو ذلك من الغيرة والميرة فاحتيج إلى شدة فتله كما يقال أغار أهله إذا أتاهم بالغيرة والميرة وبنى على أفعل مثل: أمررت الحبل وأحصدته إذا شددت فتله وأحكمته ومنه قولهم: فرس مغار أي شديد المعاقم والفصوص أي قد أغير بالقضيم وغيره حتى اشتد. فهذا آخر هذا الباب.   (1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8425",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الحادي عشر من الكتاب وهو في بعض النسخ فصل من باب المصادر الذي قبله وترجمته باب فعل بين الفعولة في نسخة أحمد بن الحارث بخطه\/ اعلموا أن عامة في هذا الكتاب في رواية ثعلب طائفة من الباب العاشر الذي فسرناه غير مفصول منه ولكنه داخل في جملة المصادر التي ذكرها وقد فصله ابن الحارث عن ابن الأعرابي وجعله بابا على حدته فلذلك أفردنا تفسيره. [وكان يجب] ألا يذكر فيه إلا ما وافق ترجمته أو كان يدخله في المصادر المتقدمة المختلطة ولا ينظم الأبواب على غير ترتيب. وقد ذكر quot;ابن السكيتquot; مثله في quot;إصلاح المنطقquot; وذلك عظيم من أمثالهم. ونحن مفسرون ذلك على ما رسمه إن شاء الله. فنقول: أما قوله: هو أب بين الأبوة وأخ بين الأخوة وابن بين البنوة وعم بين العمومة وخال بين الخئولة وأم بينة الأمومة فليس أب ولا أخ ولا خال ولا أم ولا أمة على وزن فعل بسكون العين كما ذكر وترجم به الباب. بل أكثرها على فعل بفتح العين من الفعل ولاماتها محذوفة والأم أيضا مضمومة الأول مع ذلك فهي على وزن فعل مع الحذف ولكن الأبوة والأخوة والبنوة والعمومة والخئولة والأموة على الفعولة كما ذكر لأن الحروف المحذوفة منها قد ردت إليها في هذه المصادر. فأما الأمومة في مصدر الألم فمخالفة للقياس شاذة عن نظائرها لأن الأم تقديرها: أمهة على وزن: فعلة بتشديد العين ولكن قد حذفت منها الهاء الأصلية التي هي(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8426",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لام الفعل منها والدليل على ذلك: أن جمعها أمهات كما قال الله عز وجل: (حرمت عليكم أمهاتكم) وقال [تعالى]: (وأمهات نسائكم). فكان يجب أن ترد الهاء المحذوفة منها\/ في مصدرها كما ترد في جمعها فيقال في الفعولة منها: أموهة. فأما الأمومة فإنما هو شاذ أخرج على لفظ الأمر وليست الميم الثانية منها بلام الفعل وإنما اللام منها الهاء المحذوفة والميمان عين الفعل قد كررت فلم يدر أن الفعولة يجب أن تكون لامها لام الفعل وأتى بعين الفعل المكررة في موضع اللام لما وجدها في الأم في موضع اللام في الواحد وفي قول من جعل الأم على اللفظ دون المعنى وهي لغة ضعيفة غير فصيحة كأنها مشتقة في المعنى بما أخذ في الإمامة والإمام وإنما يستعمل ويجوز مثلها في ضرورات الشعر كما قال الشاعر: إذا الأمهات كسفن الوجوه فرجت الظلام أماتكا فجاء في الأولى على القياس والصحة وأتى في الثانية على لفظ الأم دون المعنى للضرورة إلى الوزن والقافية. وإنما المصدر الصحيح في الأم على الفعولة منها: الأمومة لأن الكلام لا ضرورة فيه ولأن القياس أولى من الشذوذ. وكان يجب عليه إذ حكى المسموع الشاذ أن يبين الصواب المقيس ولا يختار إلا الأجود. وأما العم والابن فأصلهما فعل كما ترجم الباب. وزعم بعض النحويين أن الهاء في أمهات زائدة وأن الأصل أمات ويجب عليه أن يزعم أن الأمهات: فعلهات والواحدة: فعلهة وهذا بناء ليس له في كلام العرب نظير ولا يجوز أيضا أن تكون أمهة فعلهة لأن أمهة ثانيها مضعف وفعلهة ليس ثانيها مضعفا فإن ضعف عين فعلهة صارت على وزن: فعلهة وهذا أقبح من الأول لأنه ليس في كلام العرب هذا المثال مع ثقله(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8427",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجعل \/ الأمات التي لا يتكلم بها أحد من الفصحاء ولا توجد في القرآن ولا في الشعر إلا ضرورة هي الأصل وجعل الأمهات التي أطبقت العرب على الكلام بها ولم يجئ في القرآن إلا كذلك شاذا رديئا. ووزن أمهة عند هؤلاي: فعلهة والأمهات عندهم على فعلهات وهو مثال لم يجئ عليه شيء من كلام العرب ولم يذكر quot;الخليلquot; ولا quot;سيبويهquot; ولا أحد من مقدمي أصحابهما هذا البناء في أبنية الأسماء ولا ذكروا أن الهاء تزاد إلا في موضعين أحدهما بعد ألف الندبة والآخر لبيان الحركة في مثل قول الله عز وجل: (وما أدراك ماهيه) وفي مقل: ارمه وعه. وليس يجوز أن تكون أمهة إلا كما ذكره quot;الخليلquot; فإنه قال: جمع الأم أمهات ويقال فيه: قد تأمه الرجل أما إذا اتخذ لنفسه أما وقال: تصريف الأم وتفسيرها في كل معانيها: أمه يأمه أمها في كتاب المؤلفات الصحاح لن تأسيسها من حرفين صحيحين وهمزة والهاء في أصلية ولكن العرب حذفت تلك الهاء إذ أمنوا اللبس قال: ويقول بعضهم في تصغير أم: أميهة والصواب: أميمهة. وبعض يصغرها: أميمة على لفظها وهم الذين يقولون أمات في الجمع. ومن العرب من يحذف ألف أم في مواضع كثيرة بمنزلة ألفات الوصل كما قال عدي بن زيد: أيها العائب عندي أم زيد أنت تفدي من أراك تعيب وقال quot;سيبويهquot; وجميع أصحابه: إن الهاء إنما تزاد لبيان الحركة في مثل: ارمه وعه و (وما أدراك ماهيه) وفي الندبة بعد الألف كقولك: وافلاناه. ولم يجعلوها\/ زائدة في غير ذلك والصواب ما فسرنا وإنما الأمهات بمنزلة الأبهات والأبهة: الكبر. وبمنزلة الترهات وهي الأباطيل واحدتها: ترهة. ومثل فوهة الطريق على مثال العلفة وهي ثمرة الطلح ووزنها: فعلة بتشديد العين وليست الهاء في الأبهة والترهة والفوهة بزائدة عند(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8428",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحد من النحويين ولا اللغويين. وأما من حذف الهمزة من الأم كما تحذف ألفات الوصل فهو مخطئ وإنما جاء في الشعر للضرورة كقول امرئ القيس: ويل أمها في هواء الجو طالبة ولا كهذا في الأرض مطلوب واستعملوا quot;ويل أمهquot; في الكلام محذوفا لكثرته في الكلام ولا يجوز أن تكون فاء الفعل وعينه حرفا واحدا في شيء من كلام العرب إلا أن يفصل بينهما فاصل مثل: كوكب وقبقب فأما quot;ببةquot; فلقب كأنها حكاية. وزعم quot;الخليلquot; أن quot;دداquot; حكاية لصوت اللعب واللهو. وإنما ذكر quot;الخليلquot; الأم في باب اللفيف من كتاب الميم وحقها أن تكون في كتاب الهاء في المعتل لأن المعتل عنده ما كان فيه حرفان صحيحان والثالث منه حرف علة واللفيف عنده ما كان حرف واحد صحيح وحرفان منه حرفا علة فبين أنه إنما وضع الأم في اللفيف لأن لفظها اللفيف إذ لم يكن فيها من الحروف الصحاح إلا الميم فأما الهمزة فإنها عنده من حروف العلل ثم بين لما صار لفظها: أم فقال: تأسيسها من حرفين صحيحين يعني الميم والهاء وبين أن الهاء في الأمهات أصلية فإنها قد حذفت من الواحدة ثم بين تصريفها بقول العرب: \/تأمهت أما. وبقوله: إن تصريفها وتفسيرها في جميع الوجوه: أمه يأمه أمها فأثبت الهاء في الوجوه كلها. وقد قرأت القراء: (وادكر بعد أمهquot; بإثبات الهاء وفسره المفسرون وأهل اللغة فقالوا: هو النسيان. وروينا من وجوه أن أبي زيد الأنصاري أنه قال: الأمه جدري الجمل يقال: قد أمه يأمه أمها فإن توهم متوهم لضعف قريحته أن معنى النسيان والجدري بعيد من معنى الأم فليعليم أن الأم تنسى كل شيء سوى حبلها وولادتها وولدها وأن(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8429",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للجدري أثرا لا يكاد يمحي ولا يفارق صاحبه أبدا كما لا تفارق الأم ذكر الولد وحبه ولا تنساه وإلى هذا ذهب quot; الخليلquot; بقوله: إن تفسير الأم وتصريفه في كل الوجوه: أمه يأمه. والصواب عندنا ما قال quot;الخليلquot; في الأم والهاء فيها أصلية محذوفة من الواحدة يستدل عليها برجوعها في الجميع والتصغير وتصريف الفعل وبما هذه الهاء ثابتة مما ذكرناه كما يستدل بالتثنية والتصغير والتصريف على المحذوف من: أب وأخ وابن ودم وهن وحر واست. وما أشبه ذلك ويستدل أيضا على ذلك بنظائر الأمهة نحو الأبهة وهي الكبر ونحو الترهة واحدة الترهات وهي الأباطيل والحماقات والتاء فيها مبدلة من واو أصلها ورهة ونحو الفوهة وفي فوهة الطريق ونحو السمة جمع السامه وهو الذي لا يعييه السير من الأبل والخيل. وكل هذا عند النحويين واللغويين على وزن فعلة والهاء أصلية غير زائدة عند أحد منهم فكذلك الأمهة. ومما يستدل به أيضا على أن هذه الهاء غير زائدة في الأمهات أن الحرف المزيد في الكلمة لا يخلو عند حذاق النحويين وعلماء اللغويين من أن يكون زيد بمعنى من معاني\/ الحروف الزائدة في الكلمة فتجب زيادته لذلك المعنى بعينه في كل كلمة كما تزاد التاء في قولنا: احتمل في كل فعل غير احتمل نحو احتبس من الحبس واعتبر من العبرة واتخذ من الأخذ في ماضيها ومستقبلها واسم فاعلها ومفعولها. وإن ذلك يجب أن يطرد ولا ينكسر وكما تزاد النون التي في انطلق في كل فعل معناه المطاوعة نحو انكسر وانستر وانجبر وانجذب في ماضيها ومستقبلها والاسم المتصرف منها وألا ينكسر ذلك بل يطرد أو يكون الحرف الزائد إنما زيد لإلحاق الثلاثي بالرباعي أو الرباعي بالخماسي فإن كانت هذه الهاء زيدت في الأم التي هي عند مدعي ذلك لإلحاق الأم التي هي عنده ثلاثية بالرباعي فإنه يجب أن يصرف الأمهة تصريف الملحقات بالرباعي وذلك أن الملحق بالرباعي لا يخالف الرباعي الذي لا زيادة فيه في التصرف في ماضيه ومستقبله واسم فاعله ومفعوله ومصدره ألا ترى أنك تقول: يبيطر يبطر بيطرة وجوهر يجوهر جوهرة وهما فيعل من البطر وفوعل من(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8430",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجهر وكذلك: عنسل يعنسل عنسلة لأنهن ملحقات بدحرج يدحرج دحرجة فتصرفهن كتصريف دحرج فمن زعم أن أمهة هاؤها ملحقة وجب عليه أن يقول في فعلها: أمه يؤمه أمهة ولا يصرفها محذوفة كما لا يصرف بيطر ولا جوهر بحذف الياء والواو الملحقتين لئلا يلتبس الملحق بغير الملحق ولا الرباعي بالثلاثي وهذا من أقوى الأدلة على أن من صرف الأم على الحذف إنما صرفها غلطا على اللفظ وترك المعنى إما لأنه خفى عليه الحق والصواب وإما لأنه تعمد الحذف تخفيفا كما قال quot;الخليلquot;.\/ وكان مما جلب الالتباس على مصرف ذلك على الحذف أنه وجد الميم مشددة وهما مع الهمزة في صورة ما وزنه من الأبنية على فعل وأنه وجد هذه اللفظة تتصرف على وجوه كثيرة من غير هذا الأصل مثل الإمامة والأم والإمة والأمة وغير ذلك مما له أصل غير أصل الأم ولم يعلم أنهما من أصلين مختلفين لما بين اللفظين من التشابه فحملها على فعل ولم يفطن للأمهة أنها على فعلة ولم يقسها بنظائرها التي لا تحصى كثرة لأن فعلة وفعلا في الأسماء مثل الجلب وهو نبت والخلب وهو البرق الكاذب والعلف وهو ثمرة الطلح والسلم وهو معروف والحمرة وهي طائر وفي الصفات مثل الحول والقلب والصلب وفي الجمع مثل: العذل والعزب والخدم والقوم والصوم فترك مدعو هذا القول الطريق المستقيم والحمل على النظائر واخترعوا مثالا ليس له نظير في العربية كلها وأتوا بمثال لم يذكره quot;الخليلquot; ولا quot;سيبويهquot; ولا الموثوق بعلمهم من البصريين وإنما هو شيء طرأ عن الكوفيين وذكره ابن كيسان إما عن الفراء وأصحابه أو عن ابن نجدة فإنه زعم أن الهاء في هجرع زائدة لأن الجرع مستعمل والهاء في هبلع زائدة لأن البلع مستعمل وأن الهاء في هركولة زائدة لأن الركل مستعمل فصير في الكلام أمثلة لا يعرفها الحذاق من النحويين وهي هفعل وهفعولة وفعلهة ولولا أن هذا شيء مسطر في الكتب مدون عندهم لكان حكمه أن يهزأ من قائله ولا يحكى ولا يحتج عليه(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8431",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو كان ما ذهبوا إليه في الأمهة صحيحا لوجب أن تكون العلقة على مثال فعلفه والفاء زائدة وأن تكون الحمرة على فعلرة والراء زائدة ويكون\/ السلم على فعلم والميم زائدة وأن يكون الجلب والخلب على وزن فعلب واباء زائدة من أجل أن ما قبل هذه الزوائد يخرج على وزن فعل بمنزلة الأم ويتصرف في وجوه كثيرة ومعان كما يتصرف لفظ الأم. فمن علم أن جميع ما ألزمناهم مما ينفرون منه ولا يقولون به فليعلم أن دعواهم في أمهة أيضا باطل يجب أن ينفر منه لأنها نظيرة جميع ذلك. وقد ذكر quot;الخليلquot; أن من العرب من يحذف ألف أم أيضا في مواضع كثيرة بمنزلة ألفات الوصل كما قال عدي بن زيد: أيها العائب عندي أم عمرو أنت تفدي من أراك تعيب أراد أم عمرو والعرب تقول في كلامها: ويلمة وقد قال امرؤ القيس: ويلمها في هواء الجو طالبة ولا كهذا الذي في الأرض مطلوب وليست الهمزة بزائدة ولا هي ألف واصل وإنما حذفت في الكلام تخفيفا لكثرة استعمالها في الشعر ضرورة ولو كانت زائدة لوجب أن تكون فاء الفعل وعينه الميمان وهذا لا يجوز في كلام العرب إلا أن يفصل بين الحرفين بفاصلة مثل قولهم: كوكب وقبقب غلا في حكاية صوت مثل رجل يلقب: ببة. وقال quot;الخليلquot;: الدد حكاية صوت اللهو واللعب فلذلك جاز فيها دالان. وأما قوله: عبد بين العبودة والعبودية فالعبودية الطاعة والرق والخدمة وليست العبودية بفعولة كما صدر به الباب وترجمه. ولكنها فعولية وهي منسوبة إلى العبودة بياء النسب كما قيل في الرب عز وجل: الربوبية فنسبت بالياء إلى المصدر الذي هو فعول أو فعولة. وأنثت العبودية \/ والربوبية للمبالغة والتوكيد في المعنى وكما قيل في الديمومة: الديمومية وقد تلحق هذه العلامة لتأنيث المرة الواحدة والخصلة الواحدة. وأما قوله: غلام بين الغلومة والغلومية فليس الغلام على مثال فعل أيضا كما صدر به الباب ولا الغلومية بالياء بفعوله ولكنها فعولية منسوبة وكذلك قوله: رجل بين(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8432",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرجولية والرجولة في أنه ليس رجل على بناء فعل كما ترجم به الباب ولا الرجولية بفعولة ولكنها فعولية منسوبة وليس معنى الرجولية والرجولة من معنى الرجل الذي هو ضد المرأة في شيء وإنما يراد بهما الجلادة والنفاذ والفضل الذي يمدح به الرجال. وكذلك العبودية والعبودة إنما يراد بهما الرق لا غير ذلك لأنه لا يقال لعبد من عباد الله: بين العبودية لأن ذلك لا يشك فيه وليس أحد لا تصح لله عبوديته فلا يحتاج إلى تثبيته بعلامة وإنما يشك في عبودة أرقاء الناس. وكذلك يراد في الأبوة والأخوة: الرقة والرحمة والبر والصلة والشفقة أو الشبه في الأخلاق والخلق. وكذلك العم والخال فأما الأمة فبمنزلة العبد والغلام أيضا إنما يراد بالغلومية فيه تمام القوة والشباب والخدمة والجلادة والنفاذ فيها. وأما قوله: جارية بينة الجراء ووصيفة بينة الوصافة والإيصاف ووليدة بينة الولادة والوليدية فليس واحد منهما على الترجمة التي عقد بها الباب وترجمه وإنما هي أسماء مختلفة الأمثلة لأن الجارية على وزن فاعلة والوصيفة على مثال فعيلة وكذلك الوليدة وليس المصادر منها أيضا على\/ فعولة لأن الجراء على فعال والوصافة على فعالة والإيصاف إفعال والولادة أيضا فعالة والوليدية فعيلية منسوبة إلى الوليدة وليست الوليدة بمصدر. وقد حكي عن ثعلب أنه قال: الجراء بكسر الجيم مع المد وبفتحها مع القصر وأصحابنا البصريون يأبون ذلك ويقولون: هو الجراء مفتوح لا غير ممدود وينشدون قول الأعشى في ذلك كذلك رواية عن العرب: والبيض قد عنست وطال جراؤها ومعنى الجراء ههنا العذرة لأنهم يسمون المرأة ما لم تتزوج: جارية يقول: قد بقين أبكارا دهرا طويلا أي لم يزوجن ولم يرد الشباب ولا الحداثة لأن ذلك لا يطول ولا يبقى لأحد والدليل على ذلك: قد عنست. وقد تكون الجارية بمعنى الشابة الحديثة السن وقد تسمى المملوكة أيضا والخادمة والحرة: جارية كما يسمى الحر والعبد غلاما ولم يسمع الفعل في شيء من هذا كله مستعملا عند العرب. وكان يجب عليه أن(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8433",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقيس هذه المصادر ويذكر أفعالها المقدرة عليها ليفيد الناس غير المسموع في الباب كله ويبين للمتعلمين أصلا يعتمدون عليه ولا يكلهم إلى الحفظ دون المعرفة فإن الاسم إذا كان على فعيلة كالوصيفة والوليدة وكان مصدره على فعالة كالوصافة والولادة وجب أن يكون تقدير فعله على فعل يفعل بضم العين من الماضي والمستقبل مثل قولهم: كرمت تكرم كرامة فهو كريم وهي كريمة وظرفت تظرف فهي ظريفة فيكون على وصفت توصف وصافة فهي وصيفة وولدت تولد ولادة فهي وليدة لأن هذا وزن\/ أفعال الانتقال من حال إلى حال مثل قولهم: ما كان ظريفا ولقد ظرف وما كان قاضيا ولقد قضو. وقد يجيء بعضه على مثال فعل يفعل بكسر عين الماضي وفتحها من المستقبل لأنه أيضا من أبنية ما لا يتعدى وما يكون انفعالا وما يكون للمبالغة أيضا .. ويجيء اسم الفاعل منه على فعيل كعليم ورحيم وهذا الفعل يشترك في مصدره فعالة وفعولة لأنهما بوزن واحد في الحركات والسكون وعدد الحروف والتأنيث وعلى حذو واحد وربما جاء مذكرا مثل الجراء لأنه ليس بتأنيث حقيقي وإنما هو مصدر مؤكد. فأما فعيلة فاسم الفاعلة وليست بمصدر كالفعولة والفعولية فتصير الفعيلة بالنسبة مصدرا وتصير الفعولة بياء النسبة مؤكدة للمبالغة في المصدر. فأما الإيصاف فمصدر فعل غير الوصيفة ولكنه فعل الله عز وجل بها أو فعل من جعلها وصيفة كقولك: أوصفها يوصفها إيصافا ويجوز فيه فعلها بالتشديد كقولك: وصفها يوصفها توصيفا ونحو ذلك وقد جعل ثعلب الإيصاف مثل الوصافة وذلك خطأ. وأما الوليدية فمنسوبة إلى الوليدة نفسها بالياء على ما فسرنا وكل اسم أو صفة نسب بالياء وأنث بالهاء صار مصدر الفعل مقدرا وإن لم يكن منه فعل ويكون كالفعولة نفسها وكالفعالة وجاء في فعلها أن يتصرف على مثال نظائره من أفعال أمثال هذه المصادر وإن كان غير مسموع أو كان المسموع من العرب مخالفا له لأنهم قد يستعملون الشيء على غير بابه وقياسه الذي أجمعوا عليه لأسباب كثيرة ويستغنون عن\/ الشيء الذي هو صواب بغيره. ولو لم يؤت في ذلك بالفعالة ولا الفعولة ولا بالنسبة إليهما ونسبت إلى الاسم بعينه فقيل للرجل بين الرجلية وفي الغلام بين الغلامية وفي الفرس بين الفرسية(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8434",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الحمار بين الحمارية وفي الكلب بين الكلبية لكانت مصادر غير جارية على أفعال مستعملة بل على أفعال مقدرة. وقد حكى في الأب والأخ: كنت أبا ولقد أبوت وما كنت أخا ولقد أخوت على فعلت بفتح العين أخبرنا بذلك quot;علي ابن عبد العزيزquot; عن أخي quot;إبراهيمquot; عن quot;سلمة بن عاصمquot; عن quot; الفراءquot;. وحكاه لنا أيضا ثعلب عن سلمة عن الفراء وهذا خلاف قياس المصدر منهما وهو: الأبوة والأخوة وخلاف أبنية الفعل الموضوع للانتقال من حال إلى حال وكان قياسه أن يقال: أبوت وأخوت على فعلت بضم العين من الماضي والمستقبل كقولك: هو يأبو وأخو على مثال: كرم يكرم وظرف يظرف وكما تقول: ما كان قاضيا ولقد قضو يا هذا. ويقول بعضهم: أبيت من الأب على فعلت بكسر العين من الماضي وحكى ذلك لنا quot;علي بن عبد العزيزquot; عن quot;أبي عبيدquot; عن quot;اليزيديquot; وهذا أقيس مما حكي عن الفراء لأن فعل تدخل على فعل لأنها أيضا من أمثلة ما لا يتعدى وما هو انفعال وللمبالغة فتنقلب الواو ياء لذلك والذاهب من أب وأخ واو ولذلك يقال في التثنية: أبوان وأخوان فترد كما ترد في التصغير والجمع فيقال: إخوان وإخوة وأخي وأبي وآباء فتصير ياء من وقوع ياء التصغير قبلها وهي ساكنة ويقال: آباء فتصير همزة لوقوع الألف قبلها في آباء. والأب معروف المعنى وهو الوالد وقد يستعمل في معنى: الصاحب والمالك والرب في أشياء على الاستعارة\/ والتشبيه لأن الأب مالك لولده لأنه من كسبه ولذلك قالوا: هذا أبو منزلي أي صاحب منزلي ويسمى الجد أيضا: أبا كما قيل لآدم: أبو البشر لأنه الذي كسب البشر وولدهم ويقال لكل شيخ: أب ولكل قيم على قوم: أب. ويروى أنه كان يقرأ: (وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم). وكانت بنو إسرائيل تسمى أنبياءها(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8435",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وملوكها: آباء. كما قلنا ولذلك كني الرجال بأبي فلان وإن لم يكن لهم أولاد على التعظيم. والأخ الشقيق ويسمى به الصديق والرفيق والصاحب على التقريب حتى إنه ليقال في السلع ونحوها إذا اشتبهت في الصورة أو الجودة أو الرداءة أو في القيمة: هذا أخو هذا ولذلك سمي النحويون الواو والياء: أخوين وأختين كذلك الضمة والكسرة: أختين. وقد سمي أبو الأسود الدؤلي نبيذ الزبيب: أخا فقال: فإلا يكنهاأو تكنه فإنه أخوها غذته أمه بلبانها وتقول العرب: يا أخا الخير ويا أخر الجود ونحو ذلك يعني صاحبه. ومنه قول الله عز وجل: (واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه). وعلى هذا قالوا لمكة: أم القرى ولسورة الحمد: أم الكتاب. قال الراجز: ما فيهم من أم الكتاب أم ولا لهم من حسب يلم وقالوا لصاحبة المنزل: هي أم مثواه. وقيل للحمى: أم ملدم وللداهية العظيمة: أم الدهيم لأن الأم أصل الولد وأصل كل شيء مشبه بأصل الولد ولذلك قيل للمرضعة: أم. قال الله عز وجل: (وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة).(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8436",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأمة\/ أيضا ليست بفعل بسكون العين ولكنها على وزن فعلة بتحريك العين مثل: أب وأخ والذاهب منها لام الفعل وهي واو وهي: المملوكة من النساء وواوها ترد فيها إذا جمعت أو صغرت فيقال: إموان بكسر الهمزة على فعلان وبضهما على فعلان كما قال القتال الكلابي أنشدناه ثعلب والمبرد على الوجهين: أما الإماء فلا يدعونني ولدا إذا ترامى بنو الإموان بالعار وتجمع على الإماء أيضا فترد فيها الواو ولكنها قد وقعت بعد ألف طرفا فصارت همزة لاعتلالها. وإذا صغرت قيل: أمية فتقلب واوها ياء لوقوع ياء التصغير قبلها لأنها ساكنة. ويقال لما دون العشر من الإماء: آم على وزن أفعل. كما يقال: أكلب ولكن الواو تقلب ياء ويكسر ما قبلها من أجلها قال الشاعر: كما تهدى إلى العرسات آم ويقال: قد تأميت أمة أي اتخذت أو اشتريت أمة. ويقال: قد أميت فلانة أي اعتبدتها وجعلتها أمة وتأمت هي أي أقرت بالأموة ورضيت بها وقال الراجز: يرضون بالتعبيد والتأمي والأموة مصدر منه على فعولة كما ذكر ثعلب وقياس فعله: ما كانت أمة ولقد(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8437",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أموت تأمو مثل: كرمت تكرم على ما قلنا. وقد حكي فيها نحو ما حكي في الأب والأخ أيضا. وأما البنوة من الابن فأصلها الياء من بنيت لأن الابن مبنى من الأبوين ولكن انقلبت الياء المحذوفة في المصدر واوا لما جاء على فعولة بضمتين بينهما واو كما يقال: الفتوة بالواو \/وأصلها الياء كما قال الله عز وجل: (ودخل معه السجن فتيان). فثنى الفتى بالياء. وقياس الفعل من الابن أن يقال: ما كان ابنا ولقد بنو فتقلب الياء واوا للضمة قبلها. وأما قولهم: تبنيته إذا اتخذته أبنا فهو تفعلته فلذلك جاء بالياء على القياس والأصل. والابن يستعار أيضا في كل شيء صغير أو مستصغر فيقول الشيخ للشاب الأجنبي منه: يا بني ويسمى الملك رعيته بالأبناء وكذلك الأنبياء في بني إسرائيل كانوا يسمون أممهم: أبناءهم والحكماء والعلماء يسمون المتعلمين: أبناءهم. ويقال أيضا: لطالبي العلم: أبناء العلم ونحو ذلك كذلك. وقد يكنى بالابن كما يكنى بالأب وفي بعض الأشياء بمعنى الصاحب ونحوه كقولهم: ابن عرس وابن نمرة وابن ماء وبنت وردان وبنات نعش على الاستعارة والتشبيه. والعم أخو الأب سمي بذلك من العموم وهو القوة والكثرة ولذلك قيل للنخل الطوال: عم والواحدة: عميمة. وقال النبي صلى الله عليه وآله: quot;أكرموا عمتكم النخلةquot; ويقال لكل شيخ: عم على الاستعارة وفي ذلك يقول الأخطل: وإذا دعونك عمهن فإنه نسب يزيدك عندهن خبالا وتقول: تعممت عما وما كان عما ولقد عم يعم. وإنما خص بالعم أخو الأب دون أخي الأم لأنه أعلى من الخال نسبا لأنه أخو الأب. وسمي الخال خالا من الخول وهم: الأتباع والخدم والمتعهدون لأنه أخو الأم والأم من خول الزوج لأنها فراشه.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8438",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأصل الخال من الواو. وقياس فعله أن يقال: ما كان خالا ولقد خال يخول\/ ويقال: تخولت خالا وتقول الشابة للشيخ: يا خال كما يقال: يا عم. وأما قوله: شيخ بين الشيخوخة والشيخوخية والشيخ والتشييخ فالشيخ معروف وهو الكبير السن من الناس وقد يستعار لغيرهم والأنثى شيخة وهي العجوز كما قال عبد يغوث الحارثي: وتضحك مني شيخة عبشمية كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا وأهل اليمن يسمون القرد الكبير شيخا والفعل منه: شاخ يشيخ شيخوخة مثل: كان كينونة وصار صيرورة وتقديرها: فيعولة. وقد شيخ تشييخا وهو يشيخ بالتشديد إذا بلغ الغاية في الكبر. وأما الشيخ فاسم موضوع موضع المصدر بفتح الياء وإن قدرت له فعلا كان على فعل يفعل بكسر الماضي وفتح المستقبل حتى يصير مصدرا فأما الشيخوخية فمنسوبة إلى الشيخوخة بالياء المشددة على ما فسرنا. والعرب تسمي الشاب: شيخا إذا عظمته وبجلته وتسمي الشيخ: فتى على التفاؤل له بالقوة ونحوها وجمع الشيخ شيوخ وأشياخ ومشيوخاء ممدود ومشيخة ومشايخ وشيخان. وأما قوله: أيم بين الأيومة فليس مما ترجم به الباب أيضا لأنه ليس على فعل ولا مصدره كذلك لأن الأيم على فيعل مثل: ميت وسيد وهي المرأة التي لا زوج لها إما أن يكون مات عنها زوجها وإما أن تكون لم تتزوج بعد كما قال الشماخ: أيم لم تزوج(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8439",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والفعل منها مستعمل يقال منه: آمت المرأة وهي ت ئيم مثل عامت تعيم قال الشاعر: كل النساء يئيم\/ وربما قيل للرجل إذا بقي بغير زوجة: أيم أيضا ويقولون في الدعاء على الرجل: ماله عام وآم أي بقي بغير لبن ولا زوجة. ومنه قولهم: عيمان أيمان. وجمع أيم: أيامى كما قال الله عز وجل: (وأنكحوا الأيامى منكم). وقال النبي صلى الله عليه وآله: quot;الأيم أحق بنفسها من وليهاquot;. والأيمة مصدر للمرة الواحدة من قولك: آمت تئيم أيمة والأيوم أيضا مصدر مثل الخروج والدخول والقعود والجلوس وليست هذه الكلمة التي ذكرها ثعلب ولا مصدرها من هذا الباب الذي ترجمه بفعل بين الفعولة. وأما قوله: عنين بين العنينة والتعنين والعنين على بناء فعيل مثل: شريب وخمير وسكير وليس كما ترجم به الباب أيضا. وأما العنينة فمنسوبة بالياء إلى العنين نفسه فلذلك صارت مصدرا. وأما التعنين فمصدر قولك: عنن الرجل وعننه الله. والعنين: هو الذي لا ينتشر عليه قضيبه ولا يقدر على اللجماع وهو الذي يقال له السريس وإنما هو مشتق من العنن وهو: الاعتراض يقال: عن الشيء أي عرض وعن له إذا عرض له وذلك أنه يتعرض للجماع ولا يقدر عليه. ويقال عن عننا كما قال ابن حلزة: عننا باطلا وظلما كما تعـ ـتر عن حجرة الربيض الظباء وأما قوله: لص بين اللصوصية بفتح اللام فمخالف أيضا للباب الذي عقده لأن اللص ليس بوزن فعل واللصوصية ليست بفعولة ولا فعولية منسوبة إلى فعولة لأنها(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8440",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفتوحة الأول ولكنها منسوبة إلى لصوص بالفتح وهو اسم يوضع في موضع\/ المصدر قليل النظر في الكلام كالوقود وهو اسم ما يوقد به وكالوضوء اسم ما يتوضأ به وإن كانا يوضعان في موضع الوقود والوضوء وأكثر ما يجيء هذا الباب إنما هو أسماء تجعل في مواضع المصادر فكأن اللصوص اسم لما يتلصص به من أداة أو حيلة. واللص معروف وهو السارق قالت الشاعرة: ما لقي البيض من الحرقوص من فاجر لص من اللصوص تعني دويبة تندس من الرمل في ثوب المرأة فتدخل في فرجها وكذلك اللص من الناس وهو الذي يلج عليهم في المنازل ويتخبأ لهم حتى يسرق وهو مشتق من اللصص وهو: تداخل الأسنان بعضها في بعض وتزاحمها يقال: رجل ألص وكذلك الكلاب قال امرؤ القيس: ألص الضروس حتى الضلوع طلوب تبوع نشيط أشر والفعل المستعمل من اللص: تلصص تلصصا هكذا مصدره والاسم من هذا الفعل: المتلصص وهم المتلصصة وإنما عدل الفصحاء في اللصوصية من الضم إلى الفتح لأن المضمومة منسوبة إلى الجمع وهو اللصوص والجماعة لا ينسب إليها فاستغنوا عن ذلك بما هو أمثل منه على قلته في الكلام. ونظيره قوله: وكذلك: خصصته بالشيء خصوصية ليس قوله خصصته من الترجمة ولا الخصوصية من الفعولة لأنها مفتوحة الأول منسوبة بالياء وقصة الخصوصية قصة اللصوصية والمصدر المطرد المستعمل المعتاد المعروف منه: الخصوص وهو ضد العموم وفعله مستعمل مشهور ومعناه\/ واضح وهو أن يجعل له وحده شيئا(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8441",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو معنى لا يشركه فيه غيره تقول: خصه يخصه خصوصا وفاعله: خاص والمفعول: مخصوص. وفعله: خصته أخصه خصوصا. وقد يقال: اختصصته بالشيء اختصاصا فأنا مختلص والمفعول أيضا كذلك. والخصوصية منسوبة بضم الأول هو الجيد لأنه نسب إلى الخصوص وهو المصدر الصحيح وليس بجمع والفتح فيها شاذ ولكن ربما كثر استعمال الشاذ لخفته وترك استعمال المنقاد لثقله. وأما قوله: حر بين الحرورية بالفتح أيضا فبمنزلة ما قبله في الفتح وقلة النظير والضم فيها أقيس لأن مصدر ففعله قد يخرج على الفعولة بالضم لأن معناه كمعنى كرم يكرم والمصدر من مثل هذا على الفعالة وهي نظيرة الفعولة كما بينا وتقدير الفعل منه: حر يحر حرورة وإن كان المستعمل منه: الحرورية. والحر ضد العبد وضد اللئيم لأنه أيضا الكريم من كل شيء ومنه قيل للأرض الكريمة: حرة وحر الخد أفضله ونبات حر وهو الطيب ورجل حر أي كريم الأخلاق والحر من الناس ضد العبد. والجميع: الأحرار. والحرية منسوبة إلى الحر نفسه وزعم ثعلب أن الحرورية بالفتح أفصح في هذه الثلاثة الأحرف وأن الضم فيها جائز. وكان يجب أن يقول: الضم أفصح لأنه أقيس على ما بينا ولكنه نظر إلى استعمال المتشادقين وإنما القياس في ذلك على ما ذكرنا من أنه على تقدير فعل فكأن اللصوص اسم لما يتلصص به والخصوص اسم لما يتخصص به فعل لم يستعمل ولو استعمل لقيل: ما كان حرا ولقد حر يحر بضم الحاء في المستقبل والمصدر: الحرورة بالضم أو بفتح الحاء على ما قبل في الكلام من الوقود وأشباهه\/ فيكون اسما موضوعا موضع المصدر كالوقود والوضوء والحرور اسم لما ستحرر به ثم ينسب إليه. وأما قوله: وفارس على الخيل بين الفروسية والفروسة وإذا كان يتفرس في الأشياء وينظر فيها قلت: بين الفراسة فهو كما قال. ومعناهما جميعا من البصر والحذق وحدة الفهم لأن الفارس إنما هو الحاذق بركوب الخيل وإجرائها والحرب عليها والمتفرس أيضا البصير اللطيف الفهم والمعرفة بالأشياء وآثارها وفي الحديث: quot;اتقوا فراسة المؤمن(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8442",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإنه ينظر بنور الله عز وجلquot;. وليس للفارس فعل مستعمل وإن كان له مصدر ولكنه على تقدير ما له فعل. وإنما قيل له: فارس على معنى قولهم: ذو فرس أو ذو فروسية وكذلك صاحب الفراسة وليس له فعل متصرف على الفراسة وإنما يقال فيه: تفرس تفرسا وليس واحد منهما مما عقد عليه ترجمة هذا الباب. والفراسة بوزن الإمارة والوكالة والصناعة وعلى معناها وهو اسم وبالفتح مصدر صحيح كالوكالة والولاية ونحوها وقد روي في الحديث: quot;اتقوا فراسة المؤمنquot; بكسر الفاء. فهذا آخر هذا الباب.   (1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8443",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الثاني عشر وهو المترجم بباب آخر من المصادر اعلموا أن هذا الباب في كتاب ثعلب فصل من الباب العاشر أيضا بمنزلة الذي قبله وهو في خط: quot;ابن الحارثquot; باب مفرد بمنزلة الحادي عشر وهو أيضا مما كثر به الأبواب بلا نظام ولا ترتيب ولا تبويب وكان يجب أن يخلط المصادر كلها في موضع واحد إذ كان يضيق عليها تصنيفها صنفا صنفا أو كان يجعل كل صنف على نظام إن كان يقدر \/ على ذلك فلم يفعل ذلك. ونحن مفسروه على ما وضع: أما قوله: حلمت أحلم حلما وحلما في النوم وحلمت عن الرجل حلما وأنا حليم فليس الحلم ولا الحلم بمصدر ولكنها اسمان يوضعان في موضع المصدر وذلك أن حق فعلت بفتح العين أن يكون مصدره إذا لم يكن متعديا: الفعول مثل القعود والجلوس في قعدت وجلست وإن كان متعديا فعلى مثال فعل مثل الضرب في ضربت والقتل في قتلت. وقد يدخل مصدر أحد البابين على الآخر لشركة تقع في معنى أو تشابه من جهة بينهما على ما كنا فسرناه. وقد توضع الأسماء مواضع المصادر إما للفرق بين الشيئين اللذين على لفظ واحد وإما لتشبيه شيء بمثله. وإنما المصدر من حلمت في النوم المطرد على قياس بابه: الحلوم بالضم والواو مثل السكون والسكوت والهمود والهجود والهجوع ولكنه لم يستعمل واستغني عنه بغيره وإنما الحلم: اسم لما يرى في المنام واسم لما يصيب الإنسان من الجنابة ولذلك قيل للغلام البالغ: حالم وقيل له: قد بلغ الحلم كما قال الله عز وجل: (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم) ولذلك جمعه [تعالى] فقال: (أضغاث أحلام وما نحن بتاويل الأحلام بعالمين) والمصادر حكمها لا تجمع فهذا يدل على أنه اسم لما يرى وليس بنفس الرؤية ومن أسكن(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8444",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللام فإنما خففه كما قيل: عضد وكبد ونحو ذلك. ويقال أيضا: احتلم الغلام يحتلم فهو محتلم إذا بلغ الحلم. وأما حلمت عن الرجل فمصدره الجاري على مثال نظيره: الفعالة لأنه من باب المبالغة في النعت كقولك: صلب يصلب صلابة وظرف يظرف ظرافة وكرم يكرم كرامة ونحو ذلك ولكنه لم يستعمل واستغني \/عنه بغيره فوضع الحلم في موضع مصدره طلبا للتخفيف لكثرة استعماله أو للفرق بينه وبين ما يلتبس به وهو اسم للعقل أو شبهه ولذلك يجمع على: الأحلام وعلى: الحلوم كما تجمع الألباب والعقول قال الشاعر: يا حار لا تجهل على أشياخنا إنا ذوو السورات والأحلام وأما قوله: حلم الأديم يحلم حلما فهو مصدر صحيح جار على القياس لأن ما كان على فعل يفعل فحقه أن يكون مصدره على: فعل بفتحتين وإن كان قد يدخل على الشيء ما ليس من بابه كما دخلت المصادر المختلفة في باب: وجدت كما فسرنا من المعاني المختلفة فتصير كأنها مصادر لذلك الشيء وحقيقته ما فسرنا وأهل اللغة لا يعرفون ذلك. وقوله: حلم الأديم إذا تثقب خطأ وإنما معنى حلم: أنه وقع في الحلم وهو: دود لتولد في جلد الشاة في الشتاء من الهزال فإذا دبغ تثقب مواضع الحلم ولو لم يقع فيه الحلم لم يتثقب من شيء آخر لما قيل: قد حلم لأنه فعل مشتق من الحلم واسم واحدته: حلمة وإذا حلم الأديم لم يدبغ لأنه لا ينتفع به ولذلك قال الشاعر: فإنك والكتاب إلى علي كدابغة وقد حلم الأديم وأما قوله: قذت عينه تقذى قذيا إذا ألقت القذى وقذيت تقذى قذى إذا صار فيها القذى وأقذيتها إقذاء إذا ألقيت فيها القذى وقذيتها تقذية إذا أخرجت منها القذى فإن القذى: كل ما وقع في العين من شيء يؤذيها كالتراب والعود وكالرمص السائر من موقع المجتمع فيها كما\/ قال الشاعر:(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8445",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كأن قذى في العين قد مرحت به وما حاجة الأخرى إلى المرحان وقال جميل بن معمر: رمى الله في عين بثينة بالقذى وفي الغر من أنيابها بالقوادح يريد: عمرها الله حتى تهرم ولم يدع عليها كما يقول أهل اللغة. وإنما قيل: قذت عينه تقذى قذيا فهي قاذية إذا ألقت القذى كما يقال: سالت تسيل سيلا ودمعت تدمع دمعا. وقيل: قذيت تقذى قذى فهي قذية وقذية بكسر الذال وسكونها على فعلت تفعل فعلا فهي فعلة مثل: وجعت توجع وجعا فهي وجعة ورمدت ترمد رمدا فهي رمدة لنه فعل غير مجاوز بمعنى الانفعال. وقيل: أقذيتها فأنا مقذ إذا ألقيت فيها ما تقذى به وتتأذى بألف لنقل الفعل منها إليك. وقيل: قذيها بالتشديد تقذية فأنا مقذ بالتشديد على مثال نظفتها وسكنتها. وكان حق المصدر أن يكون على التفعيل في المشدد مثل: التنظيف والتسكين ولكن كره ذلك لاجتماع الياء بعد كسرة فحذفت منه ياء واحدة تخفيفا وعوض منها علامة التأنيث فقيل: تقذية وكذلك يفعل في كل فعل معتل الآخر فأصل هذا الفعل من لفظ واحد ومعنى واحد والأمثلة والمصادر مختلفة لما دخلها من الفروق واختلاف المعاني. وإنما قيل: قذية بسكون الذال كراهية ثقل الكسرة فيها مع الياء التي بعدها كما قيل: كبد وعضد وكما قيل: قد ضجر\/ وقد عصر قال الشاعر: وإن تلقه يضجر كما ضجر بارك من الأدم دبرت صفحتاه وكاهله وقال الراجز: لو عصر منه المسك والبان انعصر وجمع القذى: الأقذاء وواحدته: قذاة. وقد يستعار ذلك في الماء والشراب إذا كان كدرا أو كان فيه شيء فيقال له: القذى كما قال الأعشى:(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8446",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تريك القذى من فوقها وهي دونه إذا ذاقها ذواقها يتمطق وأما قوله: وتقول رجل بطال بين البطالة. وقد بطل ورجل بطل أي شجاع بين البطولة. وقد بطل وبطل الشيء يبطل بطلا وبطولة فإن البطال: الفارغ الذي لا شغل له ولا عمل يعمله. والبطالة مصدر منه على فعل غير مستعمل ولو استعمل لكان قياسه أن يقال: بطل مثل سمح يسمح سماحة ولكن المستعمل منه: تبطل يتبطل تبطلا. يقال ذلك للغلام الذي يدع الصناعة والكتاب ويفر منهما وللرجل يدع حرفته ومعيشته ويشتغل باللهو واللعب والجهالة ولا يسعى فيما يحتاج إليه. ويقال: بطلته أنا فتبطل وهو مأخوذ من الباطل وهو ضد الحق يقال: قد بطل الحق إذا زهق وبطل الشيء إذا فسد فهو يبطل مثل قولك: فسد يفسد وهو فاسد ومصدره: البطول كما قال: والبطلان أيضا. والبطل بضم الباء وسكون الطاء كما قال الشاعر: لعمري وما عمري علي بهين لقد نطقت بطلا على الأقاوع وقال الله عز وجل: (وقل جاء الحق وزهق الباطل) وقال [تعالى]: (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه) وقال [تعالى]: (فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون). وتقول للرجل: أبطلت أي قلت الباطل وبطلت حجتك. وأما الشجاع البطل فإنه المجاوز للمقدار في الشجاعة الذي لا يبالي على أي شيء أقدم لجسارته كأنه يغرر بنفسه ويعرضها للتلف والبطلان. وفعله مبني على فعل يفعل بضم الماضي والمستقبل للمبالغة مثل: صعب يصعب فقيل فيه: بطل يبطل بطولا فهو بطل مثل: حسن فهو حسن ففرقوا بفعولة وفعالة بين مصدر البطال والبطل كما فرقوا باختلاف الأمثلة في الأفعال. وقال عنترة في البطل: بطل كأن ثيابه في سرحة يحذي نعال السبت ليس بتوءم(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8447",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: خزي الرجل [يخزى] خزيا من الهوان وخزي يخزى خزاية من الاستحياء ورجل خزيان وامرأة خزيى فإن الخزي هو الإفاقة على السوء والقبح والمكروه بكسر الخاء كما قال الله عز وجل: (إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين) وفعله على فعل يفعل بكسر الماضي وفتح المستقبل وإذا استحيا الرجل من سوء أو قبيح فعله أوفعل به قيل أيضا فيه: قد خزي يخزى لأنهما في معنى واحد ولكن فرق بين المصدرين فقيل في الاستحياء: الخزاية على فعالة بالفتح يقال: ما يأنف ولا يخزى ورجل خزيان أي مستحي من قبيح وسوء وامرأة خزيى والجميع: الخزايا وقد أقمته على خزية بوزن فعلة مفتوح الأول وعلى مخزاة على مفعلة إذا وبخته وبينت له سوء فعله. وأما قوله: طلقت المرأة وطلقت طلاقا وقط طلقت\/طلقا عند الولادة وطلق وجه الرجل طلاقة وقد طلق يده بخير وأطلقها. ويروى هذا البيت: أطلق يديك تنفعاك يا رجل ورجل طلق الوجه وطليق الوجه ويوم طلق وليلة طلقة إذا لم يكن فيها قر ولا شيء يؤذي فإن معنى هذا كله من السهولة والانحلال والاسترسال في كل شيء تطلقه من جبس أو من يدك أو تحله من وثاق فيتصرف كيف شاء أو تحلله بعد تحريمه أو تبيحه بعد المنع فتقول: أطلقته لك فهو طلق وطليق ومنه سمي الأسير إذا أطلق: طليقا ولكن قد فرق بين الأمثلة والمصادر منه لما قد دخل في كل واحد منها من المعاني المختلفة على ما نحن مبينوه فقيل في المرأة المطلقة: طلقت بفتح اللام وطلقت وهي تطلق بالضم فيهما طلاقا وهي طالق إذا كان طلاقها قد وقع وطالقة فيما تستقبل كما قال الأعشى: أيا جارتي بيني فإنك طالقه كذاك أمور الناس غاد وطارقة(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8448",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد طلقها زوجها بالتشديد فهو يطلقها تطليقا كما قال الله عز وجل: (وإن طلقتموهن) وقال عز وجل: (والمطلقات يتربصن بأنفسهن). وأجود اللغتين في فعلها: طلقت بالفتح لأن الفاعل فيه لم يستعمل على طليق ولا المصدر على فعالة ولا فعولة وإنما قيل لها هذا لأنها كانت كالأسيرة والمأمورة في يد الزوج فخرجت عن ذلك وصار أمرها بيدها ولهذا قيل للناقة إذا أرسلت من عقال أو نحوه لترعى كيف شاءت: ناقة طالق وطالقة وقد طلقت تطلق وطلقها صاحبها من وثاقها وأطلقها ونحو ذلك كذلك فإذا كان الرجل كثير التطليق للنساء قيل له: مطلاق ومطليق.\/ وكذلك المرأة إذا كانت تنفس قيل لها: طلقت تطلق طلقا على مثال ما لم يسم فاعله لأن ذلك الفعل ليس من كسبها وإنما هو وجع نزل بها إلا أنه من الانحلال والاسترسال لها مما بها من الحمل. ومصدره مفتوح الأول ساكن الثاني للفرق بينه وبين غيره ولأنه مصدر فعل قد تعدى إليها مثل قولك: ضربت ضربا وامرأة مطلوقة أي بها طلق ولم نسمع فعل فاعلها. وكذلك قوله: طلق وجه الرجل بفتح الأول وضم الثاني طلاقة على بناء صبح يصبح صباحة وملح يملح ملاحة كأنه قد انحل عنه العبوس وحسن وهو بخير مخففا مفتوح الثاني. وأطلقها وقد جاء في هذا بلغتين: فعل وأفعل بمعنى واحد ثم استشهد على ذلك بقول الشاعر: أطلق يديك تنفعاك يا رجل على لغة من قال: طلق يده فكسر الألف من قوله: أطلق. ولو فتحها على اللغة الأخرى لكان أجود ولم يكن يتغير وزن الشعر ولعل هذه الرواية التي رواها مما غلطت فيه الرواة لأن أطلق بالفتح هو المعروف المشهور والقياس المطرد ولم يجيء طلقته متعديا خفيفا إلا في قولهم: طلقت المرأة عند الولادة خاصة مع المفعول دون الفاعل فإن صحت هذه اللغة في اليد فهي بمعنى: طلقت المرأة وهي مطلوقة طلقا لأن تخليص اليد من البخل والإمساك كتخليص المرأة من الحمل وكان في مستقبله الكسر والضم جائزين.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8449",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما قياس هذا أن يقال: أطلق يده بخير فطلقت فيكون فعل فعلا لليد غير متعد فأما الذي حكاه فشاذ رديء. وقوله رجل طلق الوجه بسكون\/ اللام وطليق الوجه صفتان له بمعنى فعله يوصف بهما الوجه والرجل جميعا ورجل طلق اليدين أيضا وطلق الرداء إذا كان سمحا سهلا كما قال ربيعة بن مكدم: نفرت قلوصي من حجارة حرة بنيت على طلق اليدين وهوب وقال الآخر: طلق الرداء إذا ابتسم ضاحكا غلقت لضحكته رقاب المال يعني بالرداء: الخلق: ويقال: الطليق في اللسان أيضا الفصيح. وإنه لطليق ذليق وطليق ذليق على فعل بكسر العين وطلق ذلق بسكون اللام أيضا لأنه من السلاسة والسرعة في المنطق الذي لا حبسة فيه ولا ثقل. ومثله قولهم: تطلق وجهه وتطلقت نفسي لكذا وكذا أي انشرحت واستمرت. وتطلق الظبي إذا خلى عن قوائمه وأسرع المشي وتطلقت يد الرجل أو رجله أو لسانه إذا تحللت من عقلة أو حبسة كانت بها أو خدر ومنه قيل: انطلق الرجل في حاجته إذا أسرع ولم يحبسه عنها شيء وتطلق من مرضه إذا خف عنه وأمكنته الحركة وكذلك يوم طلق وليلة طلقة بسكون اللام على وزن: نحس ونحسة لأنه ضده وهو الذي لا شر فيه ولا أذى من برد أو حر ولا مكروه بل هو ساكن طيب. وأما قوله: وتقول قد قر يومنا يقر ويوم قار وقر وليلة قارة وقرة والقر والقرة: البرد فإن هذا كله من البرد وهو القر وقد كنا فسرنا بعض ذلك في قوله: قرت عينه وقوله: قر يقر اليوم على مثال فعل يفعل بكسر عين الماضي وفتح المستقبل إلا أنه مدغم للتضعيف. ويوم قار اسم\/ الفاعل منه ولكنه مدغم. ويوم قر وليلة قرة أيضا: اسم مأخوذ من المصدر للمؤنث والمذكر. وقال امرؤ القيس:(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8450",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا ركبوا الخيل واستلأموا تحرقت الأرض واليوم قر وقال عبد بني الحسحاس: وهبت شمالا آخر الليل قرة ولا ثوب إلا درعها وردائيا فالقرة في هذا البيت وصفت بمعنى: قارة. فأما القرة بالكسر فاسم البرد وليس بوصف. وتقول: قر فلان بضم القاف فهو مقرور إذا أصابه البرد كما يقال: حر فلان إذا أصابه الحر فهو محرور ويقال: طعام قار وهو البارد. وفي أمثالهم: quot;ول حارها من تولى قارهاquot;. وأما قوله: وتقول: حر يومنا يحر حرا ومن الحرية: حر المملوك يحر فإن الأول من الحرارة والسخونة فجاء على مثال فعله بفتح الماضي وكسر المستقبل. والمصدر على فعل ويقال فيه أيضا: حرارة كما يقال: سخن يسخن سخونة. ويستعار في حرقة القلب والكبد والحلق والجراحة وكل شيء فيقال: وقعت بهم الحرة ووجد حرارة السيف والموت ونحو ذلك. وأما الثاني في الحرية وهو ضد العبودية فجاء لذلك على مثال: فعل يفعل بكسر الماضي وفتح المستقبل ومصدره على فعلية منسوبة إلى الحر تقول: حررته فتحرر وجر جميعا والمحرر: العبد المعتق. ومنه قول الله عز وجل: (إني نذرت لك ما في بطني محررا) وقوله [تعالى]: (فتحرير رقبة). وقد يقال في مصدر الحر: الحرار والحرارة أيضا \/ وقد مضى شرح ذلك.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8451",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: رجل ذليل بين الذل والذلة والمذلة ودابة ذلول بينة الذل فإن الأصل منهما معنى واحد ولكن فرق بين أمثلة مصادرهما واسمائهما للفرق بين الذليل من الناس والذلول من الدواب فالذل: الهوان بالضم ومصدره: الذلة بالكسر والمذلة والذل بضم الأول ولكل واحد منهما وجه فأما الضم فمثل الضعف والجهد والفقر. وأما الذلة بالكسر فمثل: الجلسة والمشية. وأما المذلة فمثل: المذمة والمحبة. وأما الذلول فالمروض السهل الملين من كل شيء ومصدره: الذل بالكسر فرق بينه وبين مصدره الأول كما فرق بين الأسماء بفعيل وفعول والفعل منهما على مثال واحد: ذلك يذل بفتح الماضي وكسر المستقبل. وإذا نقل فعلهما إلى غيرهما قيل في الذليل: أذللته إذلالا بالألف فذل وفي الذلول: ذللته تذليلا فتذلل بالتشديد. ومنه قول الله عز وجل: (وذللت قطوفها تذليلا) وأنشد الليث بن المظهر عن أبي الثروان في مصدر الذلول: على جلال مثل ركن التل أغلب يعطي رأسه للذل وأما قوله: رجل نشوان من الشراب بين النشوة ورجل نشيان للخبر بين النشوة إذا كان يتخير الأخبار. وأصله الواو بزعمه فإن النشوة بفتح النون: السكرة من الشراب وغيره يقال: نشي ينشى مثل: سكر يسكر كما يقال: رضي يرضى وانتشى ينتشي فهو نشوان والمرأة: نشوى والجميع: نشاوى. وقال يزيد: ألا يا صاح للعجب دعوتك ثم لم تجب إلى اللذات والنشوا ت والقينات واللعب\/(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8452",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالنشوة بالفتح مثل السكرة وهي المرة الواحدة والنشوة بالكسر الهيئة والنوع منه مثل الركبة والجلسة والمشية. وأما قوله نشيان للخبر فإنما هو من قولهم: النشا مقصور من تنسم الرائحة الطيبة يقال: نشى وهو ينشى الرائحة إذا تنسمها وأنشد quot;الخليلquot; في ذلك: وينشى نشى المسك في فارة وريح الخزامى على الأجرع وكذلك هو في الخبر يقال: هو ينشي الأخبار كما يقال: يتنسم الأخبار والروائح فأصله الياء وليس من الواو كما زعم ثعلب ولو كان من الواو لكان شاذا رديئا لا يجب اختياره في فصيح الكلام لأن الواو إذا قلبت ياء لغير علة فقد شذت عن الكلام. والفصيح على مذهب ثعلب أن يقال: نشوان للأخبار. والمصدر من هذا: النشية بالياء أيضا على فعلة فإن قاله بالواو فهو شاذ لأنه تحويل للواو ياء بلا علة توجب ذلك ولا بد له من الفساد في أحد الوجهين إما في النشيان وإما في النشوة. وأما قوله: قريت الضيف أقريه قرى وكذلك قريت الماء في الحوض وقروت الأرض والشيء قروا إذا تتبعته فإن قريت الضيف والماء أصلهما واحد وفعلهما على مثال واحد وهما بمعنى جمعت وصنت إلا أنه فرق بينهما بتعدية القرى إلى مفعولين بغير حرف جر كقول الراعي: طرقا فتلك هماهمي أقريهما قلصا لواقح كالقسي وحولا وجعل مصدره القرى على وزن فعل بكسر الأول وفتح الثاني. وأما الآخر فعدي إلى مفعول واحد هو الماء وإلى الآخر بحرف جر وجعل مصدره على فعل بسكون الثاني وفتح الأول: قريا ومنه قيل: قرت الحياة سمها أي جمعته كما قال الشاعر:(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8453",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قرى السم حتى انماز فروة رأسه من الرقش صل فاتك اللسع مارده ومنه سمي حوض البئر: المقراة وجمعها: المقاري والمقري: الجفنة التي يقرى فيها الضيوف والجمع: المقاري أيضا. وأما قروت بالواو فليس من هذين وهو بمعنى تتبعت أثر الشيء وطلبته. ويقال: فلان يقرو الكمأة أي يطلبها ويتتبع منابتها ويتقرها أيضا ويقرو آثار الأشياء. ومنه قيل: استقريت الحجة إذا تطلبتها بالقياس ومنه قيل للظهر: القرى مقصور لطوله باتصال فقاره بعضها في أثر بعض ويقال منه: أتان قرواء أي طويلة الظهر. والفاعل من قروت: قار. ومفعوله: مقرو ومن الأول: مقري. وأما قوله: قد شفه المرض وغيره يشفه بضم المستقبل شفا وشف الثوب يشف شفوفا فإن قوله: شفه المرض والسفر والبرد والحر والوجد والهم بمعنى نهكه وبلغ مجهوده. وقال الشاعر: فأرسلت إلى سلمى بأن النفس مشفوفة فما جادت لنا سلمى بزنجير ولا فوفة والشف: النقصان والشف: الستر الرقيق ويقال: بقي منه شفافة وهي: البقية القليلة وهو مثل: نقص المرض ينفصه نقصا. وأما شف الثوب يشف بكسر الثاني من المستقبل شفوفا فمعناه تبيين ما وراءه لسخافته ورقته وضيائه ولذلك قيل للبلورة\/ وما أشبهها: هو يشف وللغضار الصيني: هو يشف والزجاجة تشف وليس فيها متخلخل ولا رقيق ولكن لصفائها وهو أيضا من الأول ولكن فرق بين حركتي المستقبل منهما وبين مصدريهما وبأن عدي أحدهما ولم يعد الآخر والفعول مصدر ما لا يتعدى(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8454",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على ما قدمنا تفسيره ومن هذا قيل: استشف الثوب إذا نشره في الضوء وفتشه ليطلب خرقا أو عيبا إن كان فيه. وأما قوله: زبده يزبده زبدا إذا أعطاه وزبده يزبده إذا أطعمه الزبد فإن أراد بالأول العطية يقال: زبدت فلانا زبدا بمعنى منحته منحا والعامة تسمي العطية: الزبد بفتح الباء وهو من كلام الصيارفة وليس بخطأ. ومنه الحديث المروي: quot;أن رجلا من المشركين أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية فردها وقال: إنا لا نقبل زبد المشركينquot;. هكذا يروى بسكون الباء على المصدر ولو جعله اسما لجاز فتحه. والماضي منهما جميعا بفتح العين والمستقبل من الأول مكسور العين ومن الثاني مضمومها كأن ذلك استعمل على هذا للفرق بين الهدية والعطية وبين إطعام الزبد وأصلهما واحد لأنهما جميعا هبة ومنحة وبر وصلة والكسر والضم فيهما جميعا جائزان على ما تقدم من شرحنا. والمصدر منهما على الأصل بسكون العين. وأما قوله: نسب الرجل ينسبه نسبة ونسب الشاعر بالمرأة بنسب بها نسيبا فإن الأصل فيهما واحد ولكن خولف بين المستقبلين منهما بضم العين من النسب وبكسرها من النسيب للفرق وكل واحد منهما جائز فيه ما قد استعمل في الآخر على ما قدمنا شرحه في أول الكتاب\/ وفرق بين مصدريهما أيضا فاستعمل في الأول المصدر على مثال الفعلة بكسر الأول مثل الجلسة والركبة وما كان على هيئة واستعمل في الثاني على مثال فعيل مثل النئيم والنهيم والنشيد والمصدر الأصلي في الأول إنما هو على: فعل: بفتح الأول وسكون الثاني لأنه فعل يتعدى مثل ضربه ضربا وفي الثاني على فعول لأنه غير متعد بمنزلة الدخول والخروج والمرور وأما تفسيرهما جميعا فمن الوصف لأن من نسب رجلا فقد وصف بأبيه وببلده وبنحو ذلك ومن نسب امرأة فقد وصفها بالجمال والصبا والمودة ونحو ذلك والفاعل منهما: ناسب والمفعول: منسوب ومنسوب بها. ومن النسبة قولهم: رجل نسابة مثل علامة.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8455",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: شب الصبي يشب شبابا وشبيبة وشب الفرس يشب شبابا وشبيبا وشب الرجل الحرب والنار شبوبا وشبا فإن معنى جميع ذلك يرجع إلى أصل واحد وهو ارتفاع الشيء ونموه ولكن فرق بين تصاريف أفعاله للتفرقة بين الفاعلين منها وبين المفعولين أيضا فقيل في السبي: شب يشب بكسر العين من المستقبل لأنه بمعنى نمى ينمى. وجعل مصدره: الشباب مثل النماء على فعال كالذهاب والمضاء لأنه يذهب طولا إذا نمى وارتفع تقول العرب: ذهب طولا وذهب عرضا إذا جسم وعظم كما قال الشاعر: إذا أكلت سمكا وفرضا ذهبت طولا وذهبت عرضا وقد يستعمل الشباب أيضا جميعا للشاب كأنهم وصفوه بالمصدر مثل قولهم: عدل ورضي وقوم عدى. وأما الشبيبة فاسم يستعمل في موضع المصدر بمعنى الحداثة والطراءة\/ على وزن فعيلة مثل: الغريزة والنحيزة والطبيعة وأما شب الفرس يشب فمعناه أنه يقوم على رجليه ويدفع يديه فرحا أو صعوبة وقيل في مصدره: شبابا بكسر الأول لأنه عيب فيه فأخرج مصدره على مثال العيوب في الدواب كالحران والجماح. وقد قيل أيضا: شبيبا على فعيل مثل النبيب من التيس والهبيب وأشباه ذلك. فأما شب الحرب والنار يشب فضم العين من مستقبلهما للفرق بين الحرب والنار وبين ما تقدم وإن كان الكسر والضم جائزين في الجميع على ما فسرنا, ولو قيل في مصدر هذا: شبا بفتح الأول وسكون الثاني على الأصل في الفعل المتعدي مثل: قدحت قدحا لكان جيدا وربما قيل فيه: شبوبا على فعول لأنه في معنى الوقود فخرج على مثاله والشبوب في النار هو: التذكية والإضاءة ولذلك قال امرؤ القيس: سموت إليها والنجوم كأنها قناديل رهبان تشب لقفال(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8456",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: شبت الحرب فأعددت لها مشرف الحارك محبوك الثبج وأما قوله: شاة ساح وقد سحت تسح سحوحة وسح المطر إذا صب يسح فالأصل في كل ذلك واحد لأن المعنى فيهما الانصباب والكثيرة من الشحم والماء وغيرهما. وإنما قيل: شاة ساح لأنها شديدة السمن كأنها يسيل دسمها وقيل في فعلها: سحت وهو على فعل بكسر العين من الماضي بوزن: سمن ولكن حذفت الكسرة لتدغم العين في اللام ومستقبله: يسح بفتح العين على القياس وهو فعل لا يتعدى وهذا المثال من\/أبنيته ولذلك جاء مصدره على فعولة فقيل: سحوحة كما شرحنا في باب الفعولة لأنها نظيرة للفعالة وزعم quot;الخليلquot; أنه لا يقال ساحة بالهاء في ذلك لأنها إنما تمدح بالحال التي هي عليها من السمن لا أنها سوف يكون فيها. وأما سح المطر فهو في الأصل مفتوح العين من الماضي ومكسورها من المستقبل وقد يضم أيضا على ما شرحنا من قياس نظائره وهو فعل متعد يقال: سح السحاب المطر أي صبه وسح المطر الأودية أي أسالها وليس معنى انصب وقد قال امرؤ القيس في بيان ذلك: فأضحى يسح الماء من كل [فيقة] يكب على الأذقان دوح الكنهبل(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8457",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنه قيل: سح الفرس إذا عرق أي سال عرقه من الجري وقيل له: مسح كما قال امرؤ القيس: مسح إذا ما السابحان على الونى أثرن الغبار بالكديد المركل ولذلك جاء مصدره على: السح مثل الصب. وجاء من هذا فعل وفعلته على لفظ واحد متعديا وغير متعد مثل جبر هو وجبرته أنا كأنهما لغتان والقياس أن يقال: أسحه الله فسح. وأما قوله: وتقول أعرضت عن الرجل والشيء إعراضا وأعرض لك الشيء إذا بدا وأعرض الكتاب والجند عرضا وعرض الرجل عرضا. وتقول: ما يعرضك لهذا الأمر. والعرض خلاف الطول والعرض: الوادي والعرض: ريح الرجل الطيبة والخبيثة. يقال: هو نقي العرض أي بريء من أن يشتم\/ ويعاب. والعرض طمع الدنيا وما يعرض منها. وعرض الشيء: ناحيته. والعود معروض على الإناء وكذلك السيف معروض على فخذه فإن معاني ذلك كله متقاربة تعود إلى أصل واحد وإن اختلفت الأمثلة لاختلاف الفاعلين والمفعولين منها وذلك أن الأصل من الجميع إنما هو من العرض الذي هو خلاف الطول وهو مشهور معروف في كل ثوب وحائط وأرض وخشبة وذهب وفضة وجوهر وماء وسماء وإنسان وبهيمة ولكل جسم وشخص عرض وطول وأكثر الأشياء عرضه اقل من طوله وقد يكون منها ما يتساوى فيه العرض والطول وهو مثل المستدير والمربع المتساوي الجوانب ومنها ما يزيد عرضه على طوله. فأما قوله: تقول أعرضت عن الرجل والشيء إعراضا فإنما معناه حولت عرضي عنه فلما بنى أفعل من العرض اجتمع بناء الفعل مع حروف العرض فاستغنى بهما عن ذكر العرض معهما فوضع في موضعه وجهه وقلبه ونحو ذلك تبيينا للشيء الذي كني عنه وعدي الفعل بعن لأنه في معنى حول عنه وأضرب عنه وقد يستغنى معه عن ذكر الوجه والقلب ونحوهما اختصارا وأمانا من اللبس ومنه قول الله عز وجل: (وأعرض عن الجاهلين) وقوله [تعالى]: (أعرض ونأى بجانبه)(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8458",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: أعرض لك الشيء إذا بدا فمعناه أبدى لك عرضه أي عرض بدنه وشخصه فكنى عن ذلك بالعرض وحده وبنى على مثال أفعل إلا أنه عدي باللام لأنه مقبل إليك وباد لك والأول منصرف عنك ليفرق بين الفعلين باختلاف تعديتهما\/ بحرفي الجر. ومنه قول التغلبي: وأعرضت اليمامة واشمخرت كأسياف بأيدي مصلتينا وأنشد quot;الخليلquot;: أعرضت فلاح لها عارضان كالبرد وأما قوله: عرض الكتاب والجند عرضا فإنهما بمعنى نشر الكتاب وتلاه وقرأه وعد الجند ومر بهم عليه فأبرز له من عرضهما ما كان محجوبا فكنى عن ذلك بقوله عرض لأنه جمع حروف العرض وبناء الفعل. وعرض الشيء بعد شخصه فأقيم مقامه كما يقال ظفرت يداه وقرت عيناه فيخص بعضه بذلك وإنما الظفر والقرة لجميع البدن والنفس وبنى هذا على فعل يفعل فعلا وعدى بنفسه للفرق بينه وبين الأولين ومنه قولهم: عرضت المتاع والرقيق وكل سلعة على البيع وعلى المبتاع إنما هو إبداء الشيء لطالبه. وأما قوله: عرض الرجل عرضا فهو من باب الانتقال من حال إلى حال كأنه أراد معنى ما كان عريضا ولقد عرض أي صار عريضا فهذا المعنى لا يكون بضم الثاني من الماضي والمستقبل ولا يكون اسم فاعله إلا على فعيل كما قدمنا شرحه. ومصدره: العرض بكسر الأول وفتح الثاني ليخالف ما تقدم ولأنه في معنى غلظ يغلظ غلظا. ومصادر هذا النحو تجيء على ضروب مختلفة منها: فعل كالسمن والغلظ ومنها فعل كالسرع ونحو ذلك لأنها أمثلة تجيء بمعنى الانفعال ومعنى المبالغة.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8459",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: ما يعرضك لهذا الأمر فمعناه ما ينصب عرضك له أي عرضك\/ وشخصك وما جعلك عرضة له كما قال الله عز وجل: (ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم) فبنى من العرض الفعل واستغنى عن ذكر ذلك وأقيم صاحب العرض مقام مفعوله وعدي إلى مفعول آخر باللام. وأما قوله: والعرض الوادي فإنما معناه العريض لأن الفعل بكسر الفاء وسكون العين بناء يجيء بمعنى الفعيل كثيرا كقولهم: خليل وخل وحبيب وحب وقرين وقرن فهو راجع إلى معنى العرض الذي هو ضد الطول. وأما قوله: والعرض ريح الرجل الطيبة والخبيثة وأنه يقال هو نقي العرض أي بريء من أن يشتم أو يعاب فإن أهل اللغة مختلفون في هذه الكلمة فزعم quot;الخليلquot; أن عرض الرجل حسبه يقال: لا تعرض عرض فلان أي لا تذكره بسوء. وقال الأصمعي: عرض الإنسان: ما يمدح منه ويذم. وقال أبو عبيدة: عرضه: حسبه. والأصل عندنا في هذا كله: جسد الإنسان الذي فيه عرضه وطوله ولكنه اشتق له من عرضه اسم على فعل بكسر أوله للجسد ثم كني به عن الحسب في المدح والذم فسمي عرضا ويدل على ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة quot;لا يبولون ولا يتغوطون ولكن يخرج من أعراضهم عرق مثل ريح المسكquot; فالأعراض هي الأبدان وواحدها عرض والعرق لا يخرج من الحسب ولا من الريح الطيبة والخبيثة ولكن يخرج من الأبدان ولذلك قيل فلان يشتم أعراض الناس ويقع في أعراضهم. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: quot;إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذاquot; أي أجسادكم.\/ وقد يستعار للحسب والدين والعقل يضا لأنها كلها من الأبدان كما قال الله عز وجل: (وثيابك فطهر) يريد القلب والنية وقال امرؤ القيس:(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8460",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثياب بني عوف طهارى نقية وأوجههم بيض المسافر غران فمعنى قولهم يشتم أعراض الناس ويشتم الناس جميعا واحد. وقولهم: يقع في أعراض الناس ويقع فيهم واحد في المعنى. وإذا قيل هو طيب العرض وخبيث العرض فإنما يعنون به البدن الطاهر من الخبثة البين الرشدة لا رائحة البدن وإن أراد مريد ذلك أيضا فإنما كنى بالعرض الذي هو البدن عن رائحة البدن واختصر فحذف. ومن هذا قول حسان بن ثابت: فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء ومعناه أبي وجدي وأنا وقاء للنبي صلى الله عليه وسلم من أشعار الكفار الذين هجوا النبي صلى الله عليه وسلم فأجابهم حسان وهاجاهم ليقبلوا بالهجاء عليه وعلى أبويه فيقي رسول الله بهم والبيت الذي قبله يدل على ما قلناه ويوضحه وهو: هجوت محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء فقوله عرضي معناه يريد أقي ببدني بدنه وبحسبي حسبه يعني أبويه. وزعم قوم من أهل اللغة المتأخرين أن العرض في هذا البيت النفس وأن quot;حسانquot; إنما أراد: فإن أبي ووالده ونفسي فإن كان عنى بنفسي أي أنا فهو له مجاز ووجه وإن عنى النفس التي بها حياة البدن فليس ذلك بشيء فإن العرب لا تسمي النفس\/ والروح بالعرض ولا يوجد ذلك في شعر لهم ولا سجع ولا خطبة ولا كلام بل يسمون البدن بالنفس أيضا ولو كان ذلك على ما ظنوا لجاز أن يقال: فلان يشتم نفس فلان كما يقال: يشتم عرضه ولكان معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: عرق يخرج من أعراضهم معناه من نفوسهم والعرق لا يخرج من النفس ولا من الروح وإنما يخرج من البدن والعرب تقول: تلقت نفسه ولا يقولون تلف عرضه ويقولون: بنفسي أنت ولا يقولون بعرضي أنت. وأما قوله: والعرض طمع الدنيا وما يعرض منها فخطأ لأن العرض ليس بالطمع(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8461",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما هو الشيء المطموع فيه من عرض الدنيا الذي يعرض للناس من مال وولد وأهل وزينة وغير ذلك كما قال الله عز وجل: (تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة) وليس للدنيا طمع وإنما الطمع للناس في الدنيا وكل ما عرض للناس فاسمه: عرض بفتح الراء للفرق بينه وبين ما تقدم فأما فعله فمثل الأول على بناء ضرب يضرب وإنما سمي عرضا لأنه يجيء ويذهب ولا يدوم كما يسمى العرض في الجسد مثل اللون والصحة والمرض والغم والفرح والحركة والسكون لأنها تعرض في البدن مرة وتزول أخرى. واستعير هذا الاسم كالكناية من العرض الذي هو خلاف الطول لأن ذلك عرض في العريض يأتي ويذهب ولذلك قال الشاعر: ما المال إلا عرض زائل يأخذ منه البر والفاجر وأما قوله: والعرض من ناحية الشيء فهو اسم على بناء فعل بضم الأول وسكون العين للفرق بينه وبين سائر ما تقدم ومعناه معنى السقع وهو الناحية من الشيء ومن\/كل بلد وهو مأخوذ أيضا من العرض الذي هو ضد الطول لأن ذلك أيضا ناحية من الشيء العريض والسقع منه. وأما قوله: والعود معروض على الإناء وكذلك السيف معروض على فخذه فإنه أيضا من العرض الذي يضاد الطول لأن العود إنما يوضع على رأس الإناء عرضا أي بالعرض والإضجاع ولا ينصب نصبا مع الإناء قائما منتصبا مع طول الإناء. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أتي بإناء فيه لبن وهو مكشوف فقال: quot;هلا خمرته ولو بعود تعرضه عليهquot; يجوز ذلك بضم الراء وكسرها في المستقبل. وفي حديث آخر: quot;أنه كان يستاك عرضاquot;. أي يجيل السواك في عرض فيه على أسنانه ولا يسوكها طولا. وكذلك السيف إنما يضجعه الرجل على فخذيه من يمينه إلى شماله فهو على عرض الرجل الذي يضاد الطول ولو وضعه على فخذه طولا لما كان معروضا على فخذه.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8462",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: لحم الرجل لحامة وشحم شحامة إذا كان ضخما والرجل شحيم لحيم وقد شحم يشحم ولحم يلحم إذا كان قرما إلى اللحم والشحم وهو شحم لحم وقد شحم أصحابه يشحمهم ولحمهم يلحمهم إذا أطعمهم ذاك وهو شاحم لاحم وقد أشحم وألحم إذا كثر عنده ذاك وهو مشحم ملحم فإن هذا كله أفعال مشتقة من اللحم والشحم وهما معروفان فإذا كثر لحم الشيء وشحمه قيل له: قد شحم ولحم بضم الثاني من الماضي والمستقبل يشحم ويلحم على مثال ظرف يظرف وكرم يكرم. وكان مصدره: اللحامة والشحامة بفتح الأول على فعالة مثل الكرامة والظرافة. وكان اسم فاعله على فعيل شحيم لحيم مثل كريم وظريف وقد بينا تصريف\/ هذا الفصل والمثال ومعناه وأنه للمبالغة وأن قياسه هكذا. فأما قوله إذا كان ضخما فهو خطأ لأن الشيء قد يكون ضخما ولا يكون له شحم ولا لحم ألا ترى أن الخشبة قد تكون ضخمة والحجر قد يكون ضخما والبعير قد يكون ضخما وهو مع ذلك مهزول وكذلك الفيل وإنما كان يجب أن يقول إذا كان كثير اللحم والشحم. وأما قوله في القرم: شحم بكسر الثاني أيضا من الماضي ويشحم بفتحه من المستقبل وفي الاسم: شحم بكسر الثاني أيضا فهو القياس الذي بيناه في أول الكتاب من باب فعل يفعل فعلا ويجب أن يكون مصدره هذا على فعل بفتح العين شحما ولحما فلم يذكر المصدر وإنما وضع الباب على المصادر لا على الفعل وإنما بني هذا الفعل على هذا البناء لأنه في معنى قرم يقرم قرما إذا اشتهى اللحم وشره إليه يشره شرها وطمع فيه يطمع طمعا لأنه في المعنى مثل قرم وشره وهو فعل لازم بمعنى الانفعال لأنه بلاء نزل به ليس من كسبه فإذا اشتهى اللحم فهو لحم وإذا اشتهى الشحم فهو شحم وإذا اشتهاهما جميعا فهو شحم لحم. وقد كان فيما مضى من تفسير باب فعل يفعل لو جاء بالعلل فيه ما يغني عن ذكر جميع ما يجيء من هذا الباب. وأما قوله في إطعام الشحم واللحم: شحمهم ولحمهم ويشحمهم ويلحمهم بالفتح في المستقبل والماضي جميعا فإنما ذلك لما قدمنا شرحه من وقوع الحرف الحلقي فيه ولولا ذلك لم يكن المستقبل إلا مضموم الثاني أو مكسوره نحو قولك من التمر: تمرته أتمرته ومن اللبن: لبنته ألبنه بالكسر وإن شئت ضممت. والمصدر من هذا الباب على: فعل(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8463",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسكون \/ العين لأنه فعل متعد شحما ولحما وتمرا ولبنا. والمفعول: ملحوم ومشحوم ومتمور وملبون شاحم ولاحم وتامر ولابن كما قال الحطيئة للزبرقان: أغررتني وزعمت أنـ ـك لابن بالصيف تامر وأما قوله في كثرة اللحم والشحم عنده: قد أشحم وألحم فمعناه صار ذا لحم وشحم كثير كما يقال قد أيسر الرجل وقد أكثر وقد أترب إذا صار له مال كثير. وفاعل هذا: ملحم ومشحم كما ذكر ومصدره: الإلحام والإشحام ولم يذكرها وإنما الباب موضوع للمصادر. وأما قوله: أحددت السكين إحدادا وسكين حديد وحداد وأحددت النظر إليك إحدادا وحددت حدود الدار حدا وحدت المرأة على زوجها تحد وتحد حدادا إذا تركت الزينة وهي حاد. ويقال أيضا: أحدت وهي محد وقد حدت على الرجل أحد حدة وحدا فإن أصل ذلك كله من شيء واحد وهو الحد وهو: طرف كل شيء وحرفه. فقوله: أحددت السكين أحدادا معناه جعلت لها حرفا وطرفا وهو ما يرقق منهان وبني الفعل على أفعل لأنه منقول من السكين إلى غيرها وقد يقال: حددتها بالتشديد تحديدا إذا أكثرت وبالغت. والإحداد هو مصدر أحددت والتحديد مصدر المشدد. والفاعل بها: محد ومحدد. وأما قوله: سكين حديد وحداد فإنما هو وصف للسكين على فعيل وفعال للمبالغة مثل طويل وطوال وعجيب وعجاب وكريم وكرام وهما جميعا للمبالغة وهما صفتان من فعل السكين لا من أحدها ولم يذكر ذلك وهو قولك: حدت السكين على فعلت\/ بضم الثاني إلا أنه أسكن وأدغم ومستقبله أيضا بضم الحاء على تفعل إلا أن الأصل سكونها وضم الدال الأولى ولكن الادغام لحق الدال لاجتماع الدالين فنقلت حركتها إلى الحاء. ومصدر هذا الفعل: الحدادة ولذلك جاء الاسم منه على: فعيل فقيل:(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8464",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديد وفعال لأن فعالا نظير فعيل. ومن قال: سكين حادة كان الفعل منه: حدت السكين تحد بفتح الماضي وكسر المستقبل ومصدره: الحدة. وإنما سمي طرف السكين وحرفها الرقيق حدا لأنه يحد عنها اللمس أي يمنع ولهذا قيل للبواب: حداد لأنه يمنع. ومنه قول الأعشى: فقمنا ولما يصح ديكنا إلى جونة عند حدادها ولمثل هذا المعنى قيل: أحددت النظر إحدادا لأنه نظر شديد له حدة كحدة السكين فيه غضب. وقد يقال في هذا أيضا: حددت النظر بالتشديد إذا أردت المبالغة. وقوله: حددت حدود الدار حدا راجع إلى هذا المعنى بعينه لأن حد الدار منتهاها وطرفها المانع غيرها من الدخول فيها والفاصل لها مما سواها. وبني فعله على فتح الثاني من ماضيه وضمه من مستقبله لأن المعنى فيه مثل معنى ذرعت وشبرت وبحثت وعرفت وما أشبه ذلك والضمة والكسرة مطردتان في مستقبله وإن كان المستعمل الضم وحده للفرق بينه وبين غيره. والفاعل: حاد والدار محدودة. وقوله: حدت المرأة على زوجها تحد وتحد حدادا فهي حاد فإن المعنى فيه أنها منعت الزينة ونحو ذلك نفسها\/ والطيب بدنها ومنعت بذلك الخطاب خطبتها والطمع فيها كما منع حد السكين وحد الدار ما منعا. وجعل مصدر فعلها على فعال فرقا بينه وبين فعل غيرها ولأن فعالا مثال لما كان من اثنين كالعناد والقتال كأنها قد مانعت الخطاب والزينة والطيب وحادتهم فهي تحداهم محادة وحدادا كما قال الله عز وجل (إن الذين يحادون الله ورسوله) وإن كان قد استعمل في مستقبله الكسر والضم على غير فعل الاثنين بل على القياس في فعل الواحد والكسر فيه أكثر للفرق بينه وبين غيره. وأما قوله: ويقال أحدت بالألف فهي محد فلا يجوز أن يجيء بمعن حدت(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8465",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكنه بمعنى دخلت في الحداد إلا أن يكونا من لغتين مختلفتين. وقد بينا ذلك في كتاب quot;فعل وأفعلquot; وفي مواضع من هذا الكتاب. وقوله: حددت على الرجل أحد حدة وحدا ايضا وقولهم: أحد الرجل افتعل من حد إذا غضب واحتدت السكين وغيرها أيضا بمعنى الانفعال ففي كل شيء مثل حد السكين المانع من نفسه لأن الحدة: الغضبة والسلاطة فهما مشبهان بالسلاح المانع. وقد بينا في مواضع أن الفعلة بكسر الفاء: الهيئة من الفعل والنوع كالجلسة والركبة والحدة والحد مفتوح: مصدر عام في الأفعال المختلفة على ما كنا شرحنا ولم يستعمل المستقبل من هذا إلا بالكسر للفرق بينه وبين ما تقدم والضم فيه غير ممتنع. فأما قوله: أحال الرجل في المكان إذا أقام حولا وأحال المنزل: أتى عليه حول إحالة وحال بيني وبين الشيء حولا وحال الحول وحال عن العهد حئولا وحالت الناقة والنخلة إذا لم تحمل: حيالا وأحلت فلانا على فلان بالدين إحالة وحال في ظهر دابته إذا ركبها حئولا فإن ذلك كله مرجعه إلى معنى واحد وهو: زوال الشيء من مكان إلى مكان وتحوله من حال إلى حال ونحو ذلك ولكن شارك هذا المعنى من كل واحد منها معنى آخر فاختلفت لذلك وخولف بين تصاريف أفعالها ومصادرها للفرق بين ما زاد فيها من المعاني المختلفة فمن ذلك أن قوله: أحال الرجل في المكان إذا أقام حولا إنما معناه أقام عنه حول وصار في حول آخر وسمي الحول نفسه حولا لمضي السنة ومجيء أخرى فلكل واحدة منهما حول لأنها تحول لا محالة وتأتي أخرى وكذلك قوله: أخال المنزل إذا أتى عليه حول لأنه قد مضى له حول وأتى عليه آخر. وجمع الحول: أحوال. والرجل المقيم حولا: محيل والمنزل كذلك محيل وهذا الفعل غير متعد ولكنه بمعنى دخل في الشيء وصار فيه فلذلك جاء بالألف على أفعل كما يقال ايسر وأترب ونحو ذلك. ومصدر ذلك: الإحالة في الوجهين وأصله الإحوال [فاعتلت الواو بالقلب] كما اعتلت في: أحال وفي: يحيل ومحيل فاجتمع ساكنان فحذف الزائد منهما وعوض علامة التأنيث التي تجيء للمرة الواحدة من الألف المحذوفة فقيل: الإحالة. وقد جاء في كلام العرب: محول على الأصل غير معتل قال الشاعر:(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8466",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ماذا وقوفي على رسم عفا مخلولق محول مستعجم وقال لبيد في الحول: إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر يريد: ثم السلام عليكما وإنما أزاد في البيت اسما مع الاضطرار إليه من أجل أنه يرثي ميتين بهذا الكلام. والعرب إذا حيت موتاها قالت: عليك السلام فقدمت عليك وأخرت السلام وإذا حيت أحياءها قدمت السلام وأخرت عليك فقالت: السلام عليك فلما احتاج إلى تأخير ما حقه التقديم أدخل الاسم لئلا يكون كتحية الأحياء ومعنى قوله: السلام عليكم واسم السلام عليك واحد لأن اسم السلام إنما يراد به السلام ولولا المسمى ما احتيج إلى اسمه. وقوم من أهل اللغة يزعمون أن الاسم يزاد في الكلام لغير معنى وكذلك غير الاسم وهذا القول مردود معيب. وقال امرؤ القيس في جمع الحول: وله ينعمن من كان أقرب عهده ثلاثون شهرا أو ثلاثة أحوال وقوله: حال بيني وبين الشيء حئولا معناه أيضا أزالني عنه وأزاله عني بدخوله بيننا وتفريقه وهو أيضا غير متعد لأن البين ليس مفعولا وإنما هو ظرف والظروف يتعدى إليها جميع الأفعال فكأن معناه زال في هذا المكان فبذلك فرق بينهما وجاء مصدره على: فعل للفرق. ولا يمتنع من الفعول لأنه غير متعد كما جاز الحئول في حال الحول وحال الرجل عن العهد أي زال عنه. وجاء بناء الفعل منهما على بناء زال يزول لأنهما في معناه. وأما قوله: حالت الناقة والنخلة حيالا فإنه يتصرف على بناء ما قبله أيضا ومعناه كمعناه لأنها زالت عن الحمل حولا أي في حولها وتحولت عن حالها ولكن مصدره(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8467",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جاء\/ على فعال للفرق بين هذا وبين ما تقدم فحولت الواو منه ياء من أجل انكسار الحاء قبلها فقيل: حيالا كما يقال: قام يقوم قياما وصام يصوم صياما ومع ذلك إن الفعل بناء عيوب الدواب كالعضاض والشماس والحران والجماح وكذلك الحيال من عيوب الناقة والنخلة. ومنه قول الأعشى: ولقد شبت الحروب فما غـ ـمرت فيها إذ قلصت عن حيال يعني أن الحرب حالت كما أحالت الناقة ثم وقعت بعد الحيال كما تحمل الناقة والنخلة بعد الحيال فيكون أشد لها وأقوى ويقال: ناقة حائل إذا لم تحمل وحولل أيضا ونخلة حائل وجمعها: الحول. وقوله: أحلت فلانا على فلان بالدين إحالة أيضا بمنزلة الأول في التصريف والمعنى لأنه أزال عن نفسه الدين إلى غيره وحوله تحويلا فهو محيل والمفعول: محال والذي حول عليه الدين: محال عليه فنقل هذا الفعل بالألف كما نقل بالتشديد فيقال: حول تحويلا ولهذا قيل للكلام المزال عن الاستقامة والصحة: محال وقد أحاله يحيله إحالة. وكذلك قوله: حال في ظهر دابته إذا ركبها حئولا أيضا معناه: زال من مكانه وتحول إلى ظهر دابته. وقد مضى شرح تصريف فعله. وأما قوله: أوهمت الشيء إذا تركته كله أوهم ووهمت في الحساب وغيره إذا غلطت فيه أوهم. ووهمت إلى الشيء إذا ذهب قلبك إليه وأنت تريد غيره أهم وهما فإنه ذكر ثلاثة أوجه في هذه اللفظة ولم يذكر إإلا مصدر الثالث منها وكان حقه ألا يخل بذكر المصادر منها جميعا لأن الباب مترجم بالمصادر لا بالأفعال\/ فقوله: أوهمت الشيء إذا تركته كله مصدره أو يقال: إيهاما لأن فعله على أفعلت وهذا الفعل يتعدى إلى مفعول واحد ومعناه أسقطت الشيء من وهمي أي نسيته وليس معناه تركته كما زعم. وإنما يكون هذا تركا إذا كان الترك عن نسيان وإضاعة ونحو ذلك فهو سقوطه من الوهم. ولو تركه عامدا لم يكن موهما ولا مسقطا له عن وهمه بل كان مثبتا له في وهمه تاركا له على عمد وهذا بين لمن عقل. وقد تأتي هذه اللفظة بعينها متعدية إلى اثنين وذلك قوله: أوهمت زيدا أمرا وأوهمتك كذا وكذا أي ألقيته في وهمه فهذا ضد ذلك(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8468",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأن هذا إثبات شيء في الوهم وذلك إسقاطه من الوهم ولذلك عدي إلى اثنين ليفرق بينهما لأن تصريف الفعلين والمصدر منهما على مثال واحد وطريقة واحدة. وأما قوله: وهمت في الحساب وغيره فمعناه ذهب عني وضل عن وهمي. وإنما بني فعله على كسر الماضي وفتح المستقبل فقيل: وهم يوهم لأنه بمعنى غلطت أغلط وخطئت أخطأ ونسيت أنسى ومصدر هذا الوهم بفتح الهاء على مثال الغلط والخطأ ومثال ضده وهو الفهم. وأما قوله: وهمت إلى الشيء إذا ذهب قلبك إليه فهو ضد الذي قبله لأن معناه: وقع الشيء في وهمي وماضيه بالفتح ومستقبله بالكسر وحذف الواو مثل وزنت أزن ووعدت أعد وقد مضى شرح ذلك. ومصدره: الوهم بسكون الهاء مثل الوزن والوعد. ولو قيل فيه: الهمة خفيفة مثل الزنة والعدة لكان صوابا وإن لم يسمع ذلك. وأما قوله: أحذيت الرجل من العطية وهي الحذيا وحذوت النعل بالنعل حذوا وحذوته جلست بحذائه. وحذى\/ النبيذ اللسان يحذى حذيا فإن هذا الكلام من اصلين مختلفين أحدهما من ذوات الواو والآخر من ذوات الياء فأما ذوات الواو فمعناه: تعبت أثر الشيء وقابلته بمثل فعله ونحو ذلك. وأصل ذلك من حذو النعل بالنعل وهو أن يقدر نعل على أخرى فتقطع على مثالها وليس يحذي شيء من النعال إلى على مثال. والماضي من هذا مفتوح ومستقبله مضموم من أجل الواو. وتقول: يحذو ولا يجوز فيه الكسر لئلا تنقلب الواو إلى الياء. وفاعله: الحاذي والحذاء على فعال. ومثل من أمثال العرب: quot;من يكن الحذاء أباه تجد نعلاهquot;. والنعل محذوه. والمصدر: الحذو بفتح الأول وسكون الثاني. وقال الأعشى: هؤلا ثم هؤلى كلا أعطيـ ـت نعالا محذوة بمثال وقال الآخر في المصدر وهو عمر بن أبي ربيعة: فلما تلاقينا عرفت الذي بها كمثل الذي بي حذوك النعل بالنعل(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8469",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد يقال لغير النعل: حذوت إذا كان شبيها بمعناها كقولهم: فلان يحذو حذو فلان اي يقتدي بهديه وشكله وفعله ويتشبه به. ويقال أيضا: هو يحتذي طريقة فلان على يفتعل. فأما قوله: أحذيت فلانا من العطية وهي الحذيا فإنما جاء بالألف لنقل الفعل أو تعديته إلى مفعولين أحدهما الرجل والآخر العطية لأنه في معنى أعطيته مالا وكذلك أحذيته ثوبا ومالا ونحو ذلك. وقد يجوز أن يقتصر على مفعول واحد للاختصار. وإنما تحولت الواو في أحذيت إلى الياء لأنها وقعت رابعة وكل واو صارت رابعة تبدل منها الياء استثقالا للواو فيما طال وكثرت حروفه.\/ وأما الحذيا فاسم للعطية وليست بمصدر وإن كانت قد توضع موضع المصدر والواو فيها قد أبدلت منها الياء لضم أولها وللفرق بينها وبين الصفات وللحوق ألف التأنيث في آخرها لئلا يجتمع فيها ضروب من الثقل واللبس وأصلها: حذوى ولو كان أولها مفتوحا لأقرت الواو مكانها كما تقر في مثل شكوى وبلوى. ومصدر أحذيت: الإحذاء ممدود على إفعال. وفاعله: محذ بكسر الذال ومفعوله: محذى بفتحها على قياس الإعطاء والمعطي والمعطى وإنما قيل أحذيته بمعنى أعطيته لأن المعطى يحذو بالعطية حذو المعطي ومعناه جعلت له الحذو. وقوله: حذوته أي جلست بحذائه أيضا كذلك لأنك إذا جلست بحذائه فقد حذوت جلوسك على جلوسه وقابلت فعلك بفعله كما تحذو النعل على المثال. ويقال في هذا الوجه: حاذيته محاذاة وحذاء ممدودا على فاعلت لأنه فعل من اثنين فأما الحذاء فاسم للمكان الذي يقعد فيه المحاذي وهو ظرف مثل الإزاء والشمال ونحو ذلك ويحتمل أن يكون أخذ ذلك من نفس المصدر وهو الحذاء. وأما ذات الياء فقوله: حذى الشراب لساني يحذيه ومعناه قرص وقبض وأمض ونحو ذلك وهو على فعل يفعل بفتح الماضي وكسر المستقبل ولا يجوز فيه الضم لئلا تنقلب الواو ياء على مثال برى يبري وفي معناه. وقد يقال: حذى السيف يحذي حذيا أي قطع. وبعضهم يجيز: حذا يحذو الشراب بالواو ايضا.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8470",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله للرجل إيه حدثنا إذا استزدته \/وإيها كف عنها إذا أمرته أن يقطعه وويها إذا زجرته عن الشيء وأغريته به وواها له إذا تعجبت منه فليس شيء من هذه الكلمات بمصدر ولا هو داخل في باب المصادر ولكنها أسماء للأمر والنهي ونحوهما يستغنى بها عن الأفعال وتجري مجرى حروف المعاني لا حظ لها في شيء من الإعراب لأنها غير متمكنة في الاسمية وهي بمنزلة صه ومه وليست لها أفعال تتصرف منها ولكنها حكايات لأصوات وزجر. فأما إيه بكسر الهمزة والهاء فموضوعة للاستزادة والاستدعاء وأصلها ألا تنون لأنها غير متمكنة وأنها لاستزادة المعرفة كالأعلام من الأسماء المبينة مثل: دراك ونزال وهي مبنية على الكسر لئلا يجتمع في آخرها ساكنان ومنه قول ذي الرمة: وقفنا فقلنا إيه عن أم سالم وما بال تكليم الديار البلاقع كأنه قال: وقفنا على الديار فقلنا: أخبرينا عن أم سالم. فصار قوله أيه اسما لأخبرينا بمنزلة الإخبار كأنه قال لها: الإخبار عن أم سالم. ومن العرب من نونها فيقول: إيه وذلك إذا لم يقصد بالإخبار شيئا معروفا ولكن إذا أراد استزادة من الاستزدادات وخبرا من الأخبار لأن التنوين من علامات التنكير لأن النكرات أمكن من المعارف وأنشدنا أبو العباس المبرد: إيه فداء لك يا فضاله أجره الرمح ولا تهاله وأما إيه بفتح الهاء فموضوعة لضد معنى المكسورة ومعناها الزجر عن\/ الشيء والنهي عن الزيادة فيه ولذلك فتحت ليفرق بين الأمر والنهي وسبيلها في التنوين سبيل المكسورة وأنشد quot;الخليلquot; في تنوين هذه لحاتم:(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8471",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إيها فدى لكم أمي وما ولدت حاموا على مجدكم واكفوا الذي اتكلا وقد يبدلون من الهمزة الهاء في أولها جميعا فيقولون: هيه وهيه استثقالا للهمزة كما يقال: هياك وإياك ونحو ذلك. وأما ويه بالواو فمفتوحة الأول لأن الكسرة تستثقل في الواو وهي موضوعة للإغراء والتحريض على الشيء والهاء مبنية على الفتح لا غير إلا أنها تستعمل منونة وغير منونة على ما بينا فيما قبلها من المعرفة والنكرة وقال الشاعر: ويها يزيد وويها أنت يا زفر وقد ينشد في ذلك قول الأول: ويها فداء لك يا فضاله أجره الرمح ولا تهاله ولا تكون quot;ويهquot; زجرا كما قال. وإنما هي حض لا غير. وأما قوله: واها فإنما يقال بالواو كما ذكر ويقال بهمزة: آها وواها. وقد يبنى على الكسر فيقال آه وتكون منونة لا غير وهي موضوعة لحكاية التلذذ للشيء واستطابته والتلهف عليه عند فوته وليست للتوجع على ما ذكر. قال أبو النجم: واها لريا ثم واها واها وأنشد الخليل: آه من تياي آها تركت قلبي متاها وليست هذه من أسماء الأمر والنهي في شيء ولكنها حكاية صوت المتلهف والمتفجع والحكايات كلها كحروف المعانب مبنية غير معربة.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8472",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: ثلثت الرجلين أثلثهما إذا صرتم ثلاثة وكذلك إلى العشرة إلا أنك تفتح: أربعهم وأسبعهم وأتسعهم فقد كنا ذكرنا في أول الكتاب أن كل فعل ماضيه مفتوح الثاني من الثلاثي فإن مستقبله يكون بالكسر أو الضم وهذا داخل في ذلك فإنما قيل: أثلثهم وأخمسهم وأسدسهم وأثمنهم وأعشرهم لذلك بالكسر ولو قيل بالضم لكان جيدا غير خطأ. وأما الفتح في قوله: أربتهم وأسبتهم وأتسعم فمن أجل أن الحرف الثالث منها من حروف الحلق على ما كنا فسرنا. ولو تكلم في هذا أيضا بالكسر أو الضم لم يكن خطأ لأن الفتح عارض فيه والأصل غير الفتح. وأما قوله: وإذا أخذت منهم العشر قلت: أعشرهم بالضم كذلك إلى الثلث إلا أنك تفتح أيضا أربعهم وأسبعهم وأتسعهم فهو أيضا على قياس ما قبله وعلى ما قدمنا شرحه إلا أن الثاني من ماضيه مفتوح والضم والكسر في مستقبله مطردان جائزان وإن كانوا قد لزموا الضم في هذه اللغة فرقا بينه وبين ما قبله لأن هذا في معنى أخذ العشر ونحوه منهم. والأول في تصيير الاثنين ثلاثة ونحو ذلك فلولا ما اختير فيهما من الفرق لكان الكسر والضم فيهما جميعا صوابا. وما فتح مستقبله من هذا ايضا بمنزلة ما فتح في الذي قبله من أجل أن لام الفعل منه منحروف الحلق وهو عارض فيه كما قلنا. واسم الفاعل\/ من الفعلين على بناء فاعل. واسم المفعول منهما على مفعول كقولك: عاشر ومعشور وثالث ومثلوث وإذا أضفت اسم الفاعل منهذا إلى مفعوله فقلت: هذا ثالث ثلاثة فإنما يعنى به هذا أحد ثلاثة وإن عنيت أنك صيرت اثنين ثلاثة فاسم الفاعل إنما يضاف إلى اثنين لا إلى ثلاثة فيقال: ثالث اثنين أو يقال ثاني اثنين كما قال الله عز وجل: (ثاني اثنين إذ هما في الغار) وكما قال [تعالى]: (سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم). والمصدر فيهما جميعا: على فعل كقولك: الثلث والعشر والربع ونحو ذلك. وقوله: وقد أثلثوهم إذا صاروا ثلاثة وكذلك إلى العشرة. وقد أمأيت الدراهم وآلفتها وأمأت هي وآلفت فإن أفعلت بالألف فعل غير منقول في باب أثلثوا وأعشروا. وأمأت وآلفت وأمأوا وآلفوا على معنى دخلوا في الشيء كما يقال: أحصد الزرع أي دعا إلى حصاده وأرطب البسر إذا ظهر نضجه ونحو ذلك والألف فيه كأنه للمبالغة لأن معناه كمعنى فعل الشيء بضم ثاني الماضي إذا كان للمبالغة مثل: كثر ونحوه.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8473",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا أمأيت أنا الدراهم وآلفتها ففعل متعد منك إلى الدراهم مخالف للأول لأن الأول غير متعد وإن اشتركا في مثال أفعل لأن الهمزة دخلت في الأول لمعنى وفي هذا لمعنى آخر وهو نقله من فاعل إلى غيره وهذه الأفعال مشتقة من أسماء العدد ووضعت للاختصار فصار ثلثت الرجل بدلا من قولك: صيرت رجلين بي أو معي ثلاثة رجال وبدلا من قولك: أخذت من مال القوم الثلث ونحوه فصار ما اشتق من العدد على بناء الأفعال مغنيا عنها ومثل هذا كثير\/ في الكلام منقاس مطرد وليس هذا الفصل أيضا من باب المصادر في شيء ولا كان لإدخاله فيها معنى ولا وجه. بل كان يجب أن يكون له باب على حدته إذ لم يذكر معه مصادره التي ذكرناها. وأما قوله: والطول الفضل وقد طال عليهم يطول والطول خلاف العرض ولا أكلمك طوال الدهر ويروى هذا البيت:- وإن طالت بك الطول- والطيل والطول الحبل ورجل طويل وطوال وقوم طوال فإن الطول بفتح الطاء مصدر قولك: طال عليهم فهو يطول طولا إذا أفضل عليهم وتطول أيضا تطولا وهو كما قال. والفاعل منه: طائل. والمفعول: مطول عليه. ومن هذا قيل للشيء الخسيس الدون: إنه غير طائل. وأما الطول بضم الطاء فاسم بمنزلة الحسن والقبح يوضع موضع المصدر من فعله وليس بمصدر لأن مصدره غير مستعمل وفعله: طال يطول أيضا على الأول إلا أن أصل بنائه على فعل يفعل بضم العين من الماضي والمستقبل مثل قولك: قصر يقصر لأنه ضده ومثل: عظم يعظم. وقد يجيء منه متعد كقولهم: طاولني فطلته وقال الهذلي في غزال: تحت بقرنيها برير أراكة وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها وهو مما لا يتعدى وهو بمعنى الانفعال وفيه معنى المبالغة ولكن اعتلت الواو في طال فتحولت ألفا لانفتاح ما قبلها واعتلت في بطول فسكنت لانضمام ما قبلها(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8474",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولذلك كان اسم الفاعل منه على فعيل وهو: طويل مثل القصير ومثل عريض من قولك: عرض يعرض وهو خلاف العرض. وأما قوله: لا أكلمك طوال الدهر فإن الطوال\/ بفتح الطاء على مثال فعال هو: مدى الدهر يال: لا أتيك طوال الدهر أي أبد الدهر ومدى الدهر ودوام الدهر وهو مما لا يثنى ولا يجمع وهو أبدا منصور على تأويل الظروف وليس بمصدر ولا وهو من هذا الباب. وأما ما ذكر من أنه يروى في بيت القطامى: وإن بليت وإن طالت بك الطيل والطول فإن الطول ههنا: العصور والدهور ولذلك أنثها بقوله: وإن طالت. وأصل الطول: الحبل سمي بذلك لطوله وامتداده وأصله من الواو وفيه يقول طرفع: لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى لكالطول المرخى وثنياه باليد هو رسن الدابة الطويل. ويستعار في غير الحبل أيضا إذا كان طويلا فيقال للرجل: لقد طال طوالك أي تماديك في الأمر وتراخيك عنه وقد طال عليه اطول أي العمر والدهر. ومن العرب من يبدل الياء من الواو فيقول: الطيل من أجل الكسرة التي قبل الواو طلبا للتخفيف وكثرة الاستعمال لهذه الكلمة وهو مثل قراءة من قرأ: (دينا قيما) بكسر القاف وفتح الياء على قياس قياما. وكما قالوا في الطوال جمع الطويل: طيال وأنشدنا محمد بن يزيد: تبين لي أن القماءة ذلة وأن أشداء الرجال طيالها وأما قوله: رجل طويل وطوال بضم الطاء فإن الطوال بضم الطاء صفة الطويل الأهوج الطول المضطربه. وأما الطوال بكسر الطاء فجمع للطويل وللطوال كليهما لأنهما بوزن واحد في عدد الحركات والسكون وإن اختلف المثالان.\/(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8475",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: تقول شرعت لكم شريعة في الدين وأشرعت بابا إلى الطريق إشراعا وشرعت الرمح قبله وشرعت الدواب في الماء تشرع شروعا وأنتم في هذا الأمر شرع: سواء وشرعك من رجل زيد أي حسبك وشاعر شرعك أي حسبك فإن قوله: شرعت لكم شريعة في الدين معناه: نصبت لكم وأوضحت وأظهرت وهو من الطريق الشارع وهو البارز الظاهر ومنه مشارع الماء جمع المشرعة وهو فعل يتعدى قال الله عز وجل: (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا) ويقال معنى شرع لكم من الدين: أي مثل لكم وماضي هذا الفعل ومستقبله مفتوحان من أجل حروف الحلق. وفاعله: شارع ومفعوله: مشروع ومصدره: الشرع بسكون الراء على فعل. فأما الشريعة فاسم لما يوضع من الدين وليس بمصدر وكان يجب أن يذكر هذا. وأما قوله: أشرعت بابا إلى الطريق على أفعلت بالألف فمعناه: أخرجت بابا وأبرزت بابا اشرعه إشراعا وشرع الباب نفسه فهو شارع وهو فعل منقول وكذلك قوله: أشرعت الرمح قبله إذا أملئه إليه ويجوز نحوه وقد شرع الرمح نفسه فهو شارع وقد جاء في لغة أخرى: شرعت الرمح نحوه والسيف بغير ألف وانشد الخليل: أناخوا من رماح الحظ لما رأونا قد شرعناها نهالا وقال آخر: غداة تعاورته ثم بيض شرعن إليه في الرهج المكن وكذلك أشرعت الدواب في الماء إشراعا بالألف لأنه فعل منقول وقد شرعت\/ الدواب أنفسها إذا تناولت الماء بأفواهها من المشرعة فهي شارعة وشروع كما قال الشماخ: يسد به نوائب تعتريه من الأيام كالنهل الشروع(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8476",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومصدر هذا الفعل خاصة: الشروع أيضا على فعول لأنه فعل لا يتعدى ومستقبله مفتوح كماضيه لأن حرف الحلق آخره. وأما قوله: أنتم في هذا الأمر شرع واحد بفتحتين فإن معناه: أنتم فيه سواء وكأنه جمع شارع مثل خادم وخدم أي كلهم يشرع فيه شروعا أي يقول فيه. وأما قوله: شرعك من رجل زيد فمعناه: حسبك من رجل زيد يقال: مررت برجل شرعك من رجل أي كفاك أي يشرع لك في الأمور كما ينبغي وهو مثل حسبك وهدك وليس شرع بنعت ولكنه اسم قد وصف به أو مصدر أقيم مقام النعت. فهذا آخر تفسير هذا الباب.   (1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8477",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الثالث عشر وهو المترجم بباب ما جاء وصفا من المصادر اعلموا أن الصفات إنما هي الأسماء المشتقة للموصوف من أفعال فعلها هو أو فعلت به أو من أسماء ما فيه من حلية أو نسب أو عيب أو ما ضارع ذلك في المعنى كقولك: ضارب ومضروب. وتاجر وخشاب ونجار وأعرج وأعور وأحمر وأبيض وبصري وكوفي وتميمي وبكري وشديد وظريف. فأما خصم ودنف وصعب وخدل\/ ونحو ذلك مما وضع موضع الصفات فهي الأسماء والمصادر كقولهم: رجل عدل يريدون: عادل ورجل رضي يريدون: مرضي: فإنما فعل ذلك لما كان أصل الصفة من المصدر. وكان تأويل الفاعل والمفعول وسائر الصفات تأويل ذي الفعل فإذا قلت عادل فمعناه ذو عدل. ومرضي معناه ذو رضي فوضع اسم واحد موضع اسمين اختصارا. [و] من كلامهم أن يحذف المضاف إيجازا أو يقام المضاف إليه مقامه إذا كان مما لا يلبس كما قال الله عز وجل: (واسأل القرية) أي أهل القرية وكما تقول العرب: اجتمعت اليمامة يريدون: اجتمع أهل اليمامة وذلك أنه قد علم أن القرية لا تسأل واليمامة لا تجتمع وإنما الاجتماع والمسألة لأهلهما فلم يلبس وكذلك إذا قلت رجل عدل فمعناه ذو عدل وامرأة رضي معناه ذات رضي. فكما وضعت الفاعل والمفعول موضع الصفة كذلك وضعت المصدر الذي هو أصل جميع ذلك إذ لم يلبس لأنه قد علم أن الرجل جسم وأن العدل عرض فلا يجوز أن يكون الرجل هو العدل فيشك فيه. وإنما معناه ذو عدل فعلى هذا المضهب جاءت المصادر صفات طلبا للإيجاز والاختصار فإذا جعلت المصادر صفات فالوجه فيها الأجود ألا تثنى ولا تجمع ولا تؤنث لأن المصادر أنفسها قبل أن يوصف بها لا تثنى ولا تجمع ولا تؤنث. وربما ثنوا منها وجمعوا وأنثوا الشيء إذا كثر استعماله في الوصف ودام الاستماع له وألف واعتيد حتى يزول عن شبه المصادر ويدخل ف باب الأسماء والصفات\/ بطول العادة وذلك في الكلام قليل وليس من المصادر شيء إلا ووضعه موضع الصفات جائز فيه مطرد منقاس غير منكسر وإنما ذكر ثعلب أحرفا قليلة يتوهم من نظر فيها أن الوصف بغيرها من المصادر لا يجوز فلذلك بينا ما بينا.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8478",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحن مفسرون ما ذكره إن شاء الله. أما قوله: تقول هو خصم وهي خصم وهم خصم للواحد والاثنين والجميع على حال واحدة فليس ذلك بلازم فيه كما قال. بل يجوز تثنيته وجمعه وتأنيه على ما شرطناه. ومن الدليل على ذلك قول الله عز وجل: (هذان خصمان اختصموا في ربهم) وقوله [تعالى]: (خصمان بغى بعضنا على بعض) فثنى الخصم وذلك من الدليل على أن الخصم يقع على الجماعة قوله عز وجل: (اختصموا في ربهم) بالواو وقد ثنى الاسم فقال: (هذان خصمان) لأن كل خصم من الخصمين كان جماعة وطائفة. وكذلك قوله: (وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب (21) إذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف) فبدأ بالخصم على لفظ واحد فأوقعه على طائفتين ثم بين ذلك في الفعل حين قال (تسوروا) فأتى بواو الجميع وقال: (دخلوا) فأتى بالواو أيضا وقال: (ففزع منهم) فأتى بالهاء والميم وهما علامة الجمع وقال أيضا: (قالوا لا تخف) فأتى بالواو فهذا كله يدل على أنه يجوز التثنية والجمع والتأنيث في مثل هذا وأنه لا يلزم لزوم لفظ الواحد فيه كما ذكر ثعلب. فأما قوله [تعالى]: (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة) فإنما حكى عن الرجلين أو الملكين المتقدمين إلى داود خاصة دون الطائفتين فإن أردت أن تأتي بالصفة الصحيحة\/ بدل المصدر ههنا جئت بالمخاصم والخصيم لأن الفعل من اثنين فهو على المفاعل والفعيل وقد يجيء منه بعضه على الفعل بالكسر أيضا نحو: قرن وخل وخدن فعلى هذا يجوز أن يقال: خصم بكسر الأول وهو قول العامة. وإلى رد هذا أومأ ثعلب والفعل من هذا: خاصم الرجل أخاه يخاصمه مخاصمة وخصاما وخصومة وقد اختصما وهما يختصمان اختصاما وهم خصوم وخصماء فالخصوم جمع الخصم والخصماء جمع الخصيم وهم المتنازعون في الدعاوى والمطالبات بالحقوق وغيرها. وإنما سموا بذلك لأن كل خصم مقابل لخصمه وفاعل مثل فعله وقائل مثل قوله: فاشتق ذلك من خصمي الرواية والإداوة ونحوهما وهو الطرف الذي بحيال العزلاء في الرواية والذي عند(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8479",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلية من المزادة كل واحد مقابل لما في الناحية الأخرى. وجمعه: الأخصام والواحد: خصم بضم الخاء وسكون الصاد فإن قلت: خاصمته فخصمته فاسم الفاعل من خصمته: خاصم. والمفعول: مخصوم مثل غالبته فغلبته فأنا غالب وهو مغلوب. وأما قوله: وكذلك رجل دنف وقوم ونسوة دنف فإن قلت: دنف ثنيت وجمعت فإن قوله دنف بفتح النون مصدر موضوع موضع الوصف ودنف بكسر النون هو الصفة نفسها فليس في جواز تثنية الصفة الخاصلة وجمعها اختلاف. وإنما الكلام في المصدر وهو على ما بينا في الخصم إلا أن الدنف بفتح النون أقل استعمالا في باب الوصف من الخصم ولا يكاد يتكلم به إلا فصحاء العرب الخطباء والشعراء كقول العجاج:\/ والشمس قد كادت تكون دنفا وعامتهم إنما يستعملون الوصف بعينه بكسر النون ولذلك قل استعمال التثنية والجمع في الدنف وهو جائز في القياس على الشرط الذي قدمنا من كثرة الاستعمال والدخول في باب الأسماء والصفات. والفعل من هذا: دنف يدنف دنفا على وزن: عمل يعمل عملا ومرض يمرض مرضا. واسم الفاعل: دنف بكسر النون. ومصدره: دنف بفتح النون على قياس نظائره. وقد يقال: أدنف الرجل يدنف إدنافا وهو مدنف فالمدنف اسم المفعول كأن المعنى أدنفه الله فدنف. والمعنى فيه شدة المرض وبلوغ الغاية في الضعف وتغير اللون حتى يشرف على الموت. وقد يستعار في غير المرض كما قال العجاج في اصفرار الشمس للمغيب وقلة ضوئها. وأما قوله: وكذلك أنت حرى من ذلك وفمن لا يثنى ولا يجمع فإن قلت: حر أو حري أو قمن أو قمين ثنيت وجمعت فإن حري بفتح الراء والقصر وقمنا بفتح الميم مصدران وصف بهما فالوجه فيهما ترك التثنية والجمع إلا أن يدخلهما كثرة الاستعمال في باب الأسماء والصفات الخالصة. وأما حر بكسر الراء وقمن بكسر الميم فصفتان خالصتان بمنزلة: دنف وتقدير فعلهما كتقدير فعل دنف كأن المعنى حري يحرى حرى(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8480",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهو حر وقمن يقمن قمنا فهو قمن. وكذلك حري بتشديد الياء وقمين بالياء هما صفتان على فعيل ولذلك كانت التثنية والجمع فيها. ومعنى ذلك كله كمعنى خليق وجدير وحقيق. وقال الشاعر:\/ من كان يسأل عنا أين منزلنا فالأقحوانة منا منزل قمن يروى هذا بفتح الميم وكسرها. وقال الآخر: إذا جاوز الاثنين سر فإنه بنث وتكثير الوشاة قمين واشتقاق هذا من مقاربة الشيء والدنو منه حتى يرجى تحققه ولذلك قيل: خبز قمن وقد قمن الخبز إذا بدأ فيه التكرج لأنه قد دنا من الفساد والتكرج وهي القمنة. وأهل ديار ربيعة يسمون quot;الفوذجquot; الذي يتخذ منه الكواميخ: القمن. وأما الحري فمأوى الشيء وكانه الذي يستوطنه ولذلك قيل لمأوى الطير: حراه ولموضع بيضه: الحرى. وإذا توخى الإنسان أمرا وطلبه قيل: قد تحرى الأمر وهو يتحرى مسرة فلان. وقال الشاعر: فإن نتجت مهرا كريما فبالحري وإن يك إقراف فمن قبل الفحل وقال الأعشى أو غيره: إن تقل هن من بني عبد شمس فحري أن يكون ذاك وكانا(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8481",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن هذا قولهم: أحر به أن يفعل كذا وكذا أي أخلق به. ومنه قول الشاعر: لئن كانت توعدنا بالهجاء فأحر بمن رامنا أن يخيبا وأما قوله: وكذلك رجل زور وفطر وصوم وعدل ورضى لا يثنى ولا يجمع لأنه فعل. ورجل ضيف وامرأة ضيف وقوم ضيف وإن شئت ثنيت وجمعت فقد قالوا: أضياف وضيوف وضيفان. وما أتى من هذا الباب\/ فهو مثله فإن الزور مصدر قولك: زار يزور زورا فهو زائر من الزيارة والإلمام والوصف منه: زائر ومزور ولكن قد وضع المصدر منه موضع الفاعل للإيجاز. وقد يسمى الزائر: زيرا على فعل بكسر الأول مثل: خل وخدن يقال: إنه لزير نساء إذا كان يزورهن كثيرا. وقال الشاعر: من يك في السواد والدد والإغـ ـرام زيرا فإنني غير زير والفطر اسم يوضع موضع المصدر ويستغنى به عن المصدر ثم يوصف به ويوضع موضع المفطر والفعل منه: أفطر يفطر إفطارا. والدليل على أن الفطر ليس بمصدر أنه لا يقال منه: فعل يفعل بغير ألف وهو أيضا مكسور الأول مخالف لبناء المصدر الثلاثي ومعناه الرجوع إلى ابتداء العادة من الأكل والشرب والجماع ولذلك كان معنى فاطر السموات: مبتدئ السموات ولذلك قيل للعجين إذا بقي على الحالة الأولى ولم يختمر: الفطير. والصوم: مصدر قولك: صام يصوم صوما. واسم فاعله: صائم ومعناه: الإمساك عن الطعام والشراب والجماع وعن كل شيء. وكذلك العدل هو مصدر قولهم: عدل يعدل عدلا وهو ضد جار يجور جورا. ورضا: اسم يوضع موضع المصدر أيضا وهو اسم على فعل بكسر الأول ولو كان مصدرا لكان مفتوح الأول لأن فعله رضي يرضي مثل عمي يعمى وإنما وضع موضع الصفة كما وضع قولهم: قوم عدى فوضع موضع الوصف وليس بوصف. وليس قوله إن هذه الأشياء لا تثني ولا تجمع بصحيح وإنما يجوز ذلك فيها ويمتنع على الشروط\/ التي قدمنا من كثرة الاستعملا وقلته وإدخاله في باب الأسماء وتركه ألا ترى أنهم يقولون: رجلان عدلان وقوم عدول وقد ذكر هو في ضبف أنك إذا شئت(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8482",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثنيت وجمعت فجعل جواز ذلك وامتناعه بمشيئة المتكلم وليس كذلك ولكن الضيف مما كثر استعمال الوصف به وغلب عليه شبه الاسم حتى استغني معه عن ذكر الموصوف فجاز فيه ما يجوز في الأسماء من التثنية والجمع والتأنيث وتوحيده في كل ذلك هو الأصل كما قال الله عز وجل: (هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين) وقوله عز وجل: (إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون). وقد جاء في الشعر التأنيث في قول البعيث: لقي حملته أمه وهي ضيفة فجاءت بنز للنزالة أرشما والفعل منه: ضاف يضيف ضيفا إذا زار القوم ونزل بهم للضيافة. وأضاف يضيف إضافة إذا أنزلهم وأطعمهم. والفاعلان منهما: ضائف ومضيف والضيافة: اسم بمنزلة الإمارة والسيادة. وقد استعمل الضيف في موضع الضائف والمضيف والمضاف فقيل لجميعهم: ضيف وإنما هو مأخوذ من الميل والإمالة يقال: أضفت الشيء إذا أملته إلى غيره وأسندته إليه. وضاف الشيء إذا مال إلى الشيء واستند إليه كما قال امرؤ القيس: فلما نزلناه أضفنا ظهورنا إلى كل حاري حديد مشطب وقد تقدم من شرح هذا قبل هذا مستقصى في غير هذا الباب. وأما قوله:\/ تقول ماء رواء بفتح الراء ومد الألف على بناء فعال فهو وصف مأخوذ من الري وهو صفة الماء الطيب المروي شاربه جاء على هذا المثال كما قيل جارية رداح وأرض براح ومكان فساح وبساط ومثل قولهم: الجماد والموات وليس يتبين أنه مصدر كما زعم ثعلب لأن فعله إن كان للشارب فإنما هو: روي يروي ريا ولا يقال فيه: رواء وإن كان منه للساقي فإنما هو: أروى يروي إرواء ولا يدخل في هذين(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8483",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفعلين مصدر على فعال وكذلك قوله: روى بكسر الراء وقصر الألف لأن المصادر لا تجيء على هذا المثال في فعل يفعل ولو جاء على قياس هذا الفعل لقيل: روى بفتح الراء مع قصر الألف ولكن لم يسمع هذا فيه ولكنه وصف. وأما قوله: قوم رواء بكسر الراء ومد الألف فهو وصف للجماعة ووحدهم: رو على بناء فعل أو ريان على فعلان أو راو على بناء فاعل مثل قولك: ظماء وعطاش ونهال. وهذا الجمع يدل على أن هذين الوصفين ليسا في الأصل بمصدرين لأن المصادر لا تجمع. ويقال في الإناء: كأس روية على فعيلة وجمعها رواء على فال وروايا على فعائل وهي المتأقة المروية وأصل ذلك كله من راء وواو وياء وليس في شيء منه همزة أصلية. وقال الشاعر في الممدود: من يك في شكل فهذا فلج ماء رواء وطريق نهج وقال العجاج في المقصور: تذكرا عينا روى وفلجا وأما قوله في هذا الفصل: رجل له رواء بضم الراء فهو بهمز عين الفعل وليس من الري في شيء ولكنه من الرؤية\/ واصله من رأيت مبني ولكنه يقع موقع المصادر وكذلك قوله: قوم رياء أي يقابل بعضهم بعضا هو من رأيت مهموز لأنه إذا قابل بعضهم بعضا تراءوا أي رأى بعضهم بعضا فهذا يحتمل أن يكون مصدرا لقولك: تراءوا مراءاة ورياء بالهمز وكذلك قوله: بيوتهم رياء يعني أنها تتراءى مراءاة ورياء بالهمز. ومنه قولهم: فعل ذلك رياء الناس لأن معناه فعله ليراه الناس فهو يرائيهم بفعله مراءاة ورياء كالمنافق الذي يصلي ليراه الناس لا لله عز وجل. ومنه قوله: الرؤى جمع الرؤيا لأنها أيضا من الهمز تقول: رأيته في المنام رؤيا وهو على فعلى وجمعها فعل مثل البشرى والبشر وأما ما يروى بالبصر فإنه بالهاء: الرؤية وأصلها واحد. وأما قوله: تقول: دلع فلان لسانه أي أخرجه ودلع لسانه أي خرج فليس من باب المصادر ولا باب الوصف وكان يجب ألا يذكره في هذا الباب أو يذكر مصدره واسم(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8484",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فاعله ومفعوله. وإنما هو من باب الفعل الذي يستوي فيه تصريف المتعدي وغير المتعدي كقولهم: جبر الرجل وجبرته وكسب وكسبته وما أشبه ذلك مما قد شرحه في غير هذا الباب وأنه جاء مخالفا للباب والأصل والقياس لأن حق هذا أن يكون في المتعدي منه همزة النقل في أوله أو باء الإضافة بعده كقولك: أذهبته وذهبت به فكان أصله أن يقال: دفع اللسان إذا خرج وأدلعه صاحبه أو دلع به كما يقال: خرج اللسان وأخرجه صاحبه أو خرج به ولكنه شيء كثر استعماله وعرف معناه فحذف منه حرف التعدية والنقل تخفيفا واستغني عنه بالتعارف \/ لمعناه. ومصدر هذا الفعل: الدلوع إذا لم يكن متعديا والدلع إذا كان متعديا هكذا القياس ووجوب الفرق بين المختلفين. وقال بعضهم: هما لغتان فمن قال: دلع سلانه فجعل الفعل للسان قال: أدلعت لسانه بالألف إذا جعله مفعولا ومن قال: دلعت لسانه قال: فاندلع لسانه إذا جعل اللسان فاعلا. وكذلك قوله: شحا فاه يعني فتحه وشحا فوه يعنى انفتح وكذلك قوله: فغر فاه وفغر فوه بمعنى شحا والتفسير والقياس واحد وإن اختلف ذلك في الاشتقاق. والمصدر في المتعدي: الشحو والفغر على فعل وفي غير المتعدي الشحو والفغور على فعول. وأما قوله: ذر ذا ودعه ولا تقل: وذرته ولا ودعته فليس هذا أيضا من باب المصادر ولا الصفات ولكنه من باب ما قد أهمل استعمال ماضيه واسم فاعله ومصدره واستغني عنه بغيره مما هو في معناه وليس فيه ثقل لفظه وذلك أن الماضي من هذين الفعلين إنما هو: وذرته وودعته واسم فاعلهما: واذر ووادع ففي أولهما واو وهو حرف مستثقل واستعمل في موضع لك: ترك وتارك لأنهما في ذلك المعنى بعينه وليس في أوله حرف [مستثقل]. واستعمال ما أهملوا جائز صواب وهو الأصل وقد جاء في الشعر منه كقول أبي الأسود: ليت شعري عن خليلي ما الذي غاله في الود حتى ودعه وقرأت القراء: (ما ودعك ربك وما قلى) بالتخفيف والتشديد ولم يستعمل المصدر من هذين الفعلين أيضا واستعمل في موضعه الترك لأنه في معناهما وهو أخف \/(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8485",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منهما واستعمال ما لم تستعمله العرب من ذلك غير خطأ. بل هو في القياس الوجه وهو في الشعر أحسن منه في الكلام لقلة اعتياده لأن الشعر أيضا اقل استعمالا من الكلام. وأما المستقبل من هذين الفعلين فإنما استعملا لأن الواو تسقط منهما لوقوعها بين ياء وكسرة فيخفان وذلك قولهم: يذر ويدع وتفتح الدال من يدع لأن بعدها حرفان من حروف الحلق وأصله يودع. وقد أجرى يذر مجرى يدع في فتح الثاني منه وليس فيه شيء من حروف الحلق ولكن لما كان في معنى يدع وماضيه غير مستعمل فتح اتباعا ليدع فقيل: يذر وإنما حقه أن يكسر مثل وزن يزن وهذا بمنزلة قولهم: يأبى حين فتحوه وليس ثانيه ولا ثالثه من حروف الحلق وكان حقه أن يقال: يأبي بكسر الباء كما يقال يأتي لأن ماضيه على فعل أيضا فزعم quot;سيبويهquot; أنهم فتحوه من أجل أن فاء الفعل من حروف الحلق كأنهم غلطوا في ذلك وهذا بعيد. وزعم أبو العباس quot;المبردquot; إنما فتح quot;يأبىquot; لأنه إذا فتح صار لام الفعل منه من حروف الحلق يعني الألف وإن كان لا يكون في الكلام إلا زيادة أو بدلا ولا يعتمد به اللسان على راد ولكنه هاو. وهذا القول خطأ وقياسه فاسد لأنه ليس من حروف العلة إلا وهو إذا انفتح ما قبله وتحول هو صار ألفا فلم خص بالفتح من ذوات العلة هذه الكلمة وحدها ومع ذلك فإنه تصير العلة بعد المعلول إذا كان إنما يفتح من أجل شيء يحدث فيه بعد انفتاحه وهذا فاسد. وقد قالوا: يذر بالفتح وليست لامه بحرف علة ولا فيه شيء من حروف الحلق. والعلة عندنا\/ في quot;يأبىquot; وفتحه أنهم حملوه على ما هو في معناه وفيه حرف حلقي وهو قولهم: يمنع كما حمل يذر على يدع ولو استعمل المصدر من يذر لكان قياسه أن يقال وذرته وذرا وذرة وكذلك ودعته ودعا ودعة مثل وعدته وعدا وععدة ووزنته وزنا وزنة. وليس هذا من باب المصادر أيضا ولا ذكر مصدره ولا من باب الوصف به أيضا. ولكنا شرحناه لذكره إياه. وهذا آخر تفسير هذا الباب.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8486",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الرابع عشر وهو المترجم بباب المفتوح أوله من الأسماء هذا باب قد خلط فيه أبوابا مختلفة كان حقها أن يصنفها على مراتبها فلم يفعل ذلك وجمعها في باب ما يفتح أوله مما تلحن العامة فيه فتكسره أو تضمه والفتح الصواب. ومنه ما يجوز كسره وإن كان الفتح أجود. ونحن نبين من كل ذلك ما يجب تبيينه: فمن ذلك قولهم: هو الفقر بالفتح يريد أن العامة تضمه وليس الضم فيه بخطأ. ولكنه اسم مثل العسر والجهد والضعف. والمصادر منها الجهد والضعف والفقر وإن كان لم يجر على هذه المصادر فعل كقولهم: فقر يفقر وإنما يقال: افتقر ويجوز أن يكون الفتح والضم فيها على لغتين بمعنى واحد. ومن العرب من يفتح أوائل جميع هذا إذا كان إعرابها في آخرها النصب ويضمها إذا كان إعرابها الرفع ويكسرها إذا كان إعرابها الجر على الاتباع. وينبغي لمن قال بالمعرب من مكانين أن يجعل هذا الضرب منه. وزعم بعضهم أن فتح أوائل هذا الضرب\/ لمعنى وضمها لمعنى آخر وكسرها لآخر وهو أقيس القولين أو الأقوال فقالوا: الضعف بالضم في الجسد. ومنه قول الله عز وجل: (الله الذي خلقكم من ضعف) والضعف بالفتح في الرأي والعقل ونحو ذلك. وكذلك جميع نظائره. وهذا مذهب حسن وكذلك الفقر والفقر. وأول ما ذكره في الشعر والشعر والشمع والشمع والنهر والنهر من سكون(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8487",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني وفتحه فغلط منه في هذا الباب لأنه مترجم بما انفتح أوله لا ثانيه. وكثير من أهل اللغة يقولون: كل ما كان الحرف الثاني منه من حروف الحلق جاء فيه التسكين والفتح. وليس ذلك عند أهل النظر والقياس منهم صحيحا. وإنما ذلك لغات جاءت في أحرف قليلة على غير قياس فيما كان ثانيه حلقيا أو غير حلقي ولا يطرد هذا في حروف الحلق. وإنما التسكين فيها لغة والفتح آخرى سماعا من العرب كأن من قال من اللغويين بهذا نظر إلى الأفعال المضارعة التي تفتح لما فيها من حروف الحلق فظنوا أن ذلك في الأسماء كذلك وهو غلط منهم لأن الحرف الذي يحرك بالفتح في الفعل من أجل حروف الحلق أصله التحرك بغير الفتح فليس بنقل عن الحركة إلى سكون ولا عن سكون إلى حركة وإنما تجعل حركته من جنس حرف الحلق للمقاربة بين الحرف والحركة وهذه الأسماء إن كانت في الأصل ساكنة الأوسط لم يجز تثقيلها بالفتح لأن الساكن أخف من المتحرك وإن كانت في الأصل مفتوحة فليس يجب أن تسكن لأن الفتحة لا تستثقل وإنما يسكن المضموم والمكسور خاصة لثقل الضم والكسر في مثل كتف وعضد. وقوله: \/ دخل هذا في القبض بفتح الباء ليس القبض بمصدر ولكنه اسم المال المقبوض. وإنما مصدره: القبض بسكون الباء تقول: قبضته قبضا وهو: الأخذ بجمع الكف من كل شيء وإنما الفتحة في الثاني من القبض فليس هذا بابه لأنه ترجم الباب بما أوله مفتوح. وقوله: العربون هو الذي تسميه العامة: quot;الربونquot; وهو كلمة فارسية معربة أصله: أرمون وهرمون. ويقال في تعريبها أيضا: العربون على مثال: العصفور. ويقال: العربان على مثال: القربان. وليس شيء من ذلك بمصدر وإنما هو اسم لما يسلف في ثمن السلعة أو من أجرة الصنعة ولكنه إذا صرف منه الفعل أقيم مقام المصدر فقيل: عربنته عربونا ونحو ذلك. وقوله: الحرب خدعة وأنه أفصح اللغات لأنها لغة النبي صلى الله عليه وسلم فقد غلط فيها(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8488",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأن الخدعة ليست بلغة قوم دون قوم بل هي كلام الجميع. وإنما هي المرة الواحدة فلذلك فتحت. وأما الخدعة بالضم: فالحيلة التي يخدع بها كما يقال لعبة لما يلعب به وهزأة لمن يهزأ به. وليست بلغة بل هي كلام الجميع. وقد افتتح هذا الباب بقوله: هو فكاك الرهن يعني بفتح الفاء وكان يجب أني يفرد ما كان على مثال فعال بفتح الفاء مما تلحن فيه العامة في باب واحد كما بدأ في أول الكتاب بالأمثلة ولكنطال عليه ذلك. وكذلك قوله: هو حب المحلب بفتح الميم كان يجب أن يرفد بابا لكل ما كان على وزن مفعل بفتح الميم مما تلحن فيه العامة لا يخلطه بغيره مما ليس مثله وكذلك قوله: عرق النسا يعني بفتح النون كان حقه أن يذكره في باب ما كان من المقصور\/ على فعل بفتح الفاء مما تلحن فيه العامة. وكان يجب أولا عليه أن يبين أن quot;النساquot; هو العرق نفسه بعينه وليس بشيء ينسب العرق إليه فإن عرق النسا من غلط العامة كما تخطئ في قولها: عرق الأكحل وعرق القيفال ونحو ذلك فتضيف العرق إلى اسم العرق ولا يجوز ذلك لأنه إضافة الشيء إلى نفسه. وإنما الصواب أن يقال: هو القيفال وهو الأكحل وهو النسا لأن النسا اسم العرق الذي يمتد من الورك إلى الساق. وقال في ذلك امرؤ القيس: فأنشب أظفاره في النسا فقلت هبلت ألا تنتصر فقال في النسا ولم يقل في عرق النسا. والعامة تكسر النون من النسا وهو خطأ. وقال أبو داود: وقصرى شنج الأنساء نباج من الشعب وأما الملحب فأصله مصدر من قولك: حلب يحلب محلبا كما يقال: ذهب يذهب مذهبا وأخذ يأخذ مأخذا فأضيف الحب الذي يفعل به هذا الفعل إلى مصدره فقيل:(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8489",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حب المحلب وشجر المحلب أي حب الحلب وشجرة الحلب ففتحت الميم في المصدر. وإنما تكسر الميمات إذا كانت أوائل الأدوات المنقولة المستعملة كالمرجل والمنجل والمصدعة والمثقب ولذلك لم يجز الكسر في حب المحلب فأما الإناء الذي يحلب فيه فمسكور الميم وهو المحلب لا غير. وquot;المحلبيةquot; بفتح الميم: ضرب من الطيب يتخذ من حب المحلب وكذلك اسم منزل في طريق مكة: quot;المحلبيةquot; بالفتح.\/ والفكاك أيضا مصدر على بناء فعال مثل: الذهاب والسراح والبراح يقال: فككت الرهن فكا وفكاكا بمعنى حللته حلا لأنه كالشيء المغلق المشدود حتى يفك. وقد انفك الرهن أي انحل كما ينفك الشيء من الشيء الذي قد نشب فيه وتعلق به. وقد أجاز بعض أهل اللغة في الفكاك: الكسر أيضا كأنه جعله اسما موضوعا موضع المصدر وهو اسم لما يفك به الرهن على قياس: إزار ورداء ولحاف وعطاف وغطاء ووطاء. وأجود ذلك إذا كان بمعنى المفاعلة من اثنين كالمفاكة مثل حاسبته حسابا وخاصمته خصاما وقد كتبت كتابا وحسبت حسابا بالكسر وبيت زهير لا ينضد إلا بالفتح: وفارقتك ببرهن لا فكاك له يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا وأما قوله: هي الرحا فهي التي يطحن بها وهي تؤنث وبها شبهت معركة الحرب فسميت رحى ومرحى وهي مقصورة وأولها مفتوح. والعامة تكسر أولها وهو خطأ. وجمعها: الأرحاء على أفعال. والعامة تقول: أرحية وهوخطأ. وهو من بنات الياء يقال في تثنيتها: رحيان كما قال الشاعر:(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8490",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كأنا غدوة وبنى أبينا غداة عنيزة رحيا مدير وأما قوله الرخاء من العيش فهو ممدود وهو: السعة والخصب والخفض والين. ومنه قولهم: عيش رخي وبال رخى. وأصله من الشيء الرخو ومنه: المسترخي وهو اللين على وزن مستفعل من الرخو. وأول الرخاء مفتوح وهو على\/ بناء فعال. والعامة تكسر أوله وهو خطأ. ومنه سميت الريح اللينة الطيبة: رخاء بضم الراء كما قال الله عز وجل: (فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب).ومنه إرخاء الفرس في عدوه قال امرؤ القيس: له أيطلا ظبي وساقا نعامة وإرخاء سرحان وتقريب تتفل ومنه قولهم: أرخيت الثوب والستر والحبل إذا أرسلته وأسبلته إرخاء. وأما قولهم: هو الرصاص فإن الرصاص اسم أعجمي معرب والعامة تكسر الراء من أوله والعرب تفتحه. واسمه بالعربية: الصرفان. وبالعجمية: إرزرز فأبدلت الصاد من الزاي والألف من الراء الثانية وحذفت الهمزة من أوله وفتحت الراء من أوله فصار على وزن: فعال. ويقال للقطعة منه: رصاصة. ويشتق منه الفعل فيقال: رصصت الشيء ترصيص إذا طليته به وقد ترصص هو إذا قبله والتصق به. وأهل الاشتقاق يجعلونه مشتقا من قوله [تعالى]: (بنيان مرصوص). ويقال قد رص بعضه إلى بعض أي ألصق لأنه في معناه وحروفه وإن كان عجميا. وأما قوله: هو صداق المرأة يعني مهرها قال: وإن شئت: صدقة فقد حكى فيها أبو عبيد عن الكسائي أربعة أوجه: صداق وصداق بفتح الصاد وكسرها وصدقة وصدقة بضم الدال وسكونها. ولكل واحدة منهن وجه. وكان ثعلب يختار الصداق(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8491",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالفتح يذهب به مذهب المصادر. والبصريون يختارون كسر الصاد لأنه اسم للمهر وليس باسم للفعل. إنما يقال في المصدر منه: الإصداق بالألف على إفعال\/ لأنه من أصدقتها. وأما الصدقة بضم الدال فهو لفظ القرآن قال الله عز وجل: (وآتوا النساء صدقاتهن نحلة) ويجب أن يكون ذلك المختار فأما من أسكن الدال من الصدقة فإنما خففها كما يخفف عضد وكبد ونحوهما بالتسكين. وقد يجوز فيها وجه خامس وهو: الصدقة بضم الصاد وتسكين الدال وذلك أنه لما أسكن الدال تخفيفا حول ضمتها إلى الصاد كما يحولون ضمة الضاد من عضد إلى العين فيقولون: عضد كما يحولون كسرة التاء من كتف إلى الكاف فيقولون: كتف. وأما قوله: هو الشنف والأنف فإن العامة تضم أولهما والعرب تفتحه وجمعها يدل على فتح الواحد منها لنه الشنوف والأنوف على فعول ولو كانا مضمومين لكان قياس جمعها: أشناف وآناف على أفعال مثل: قفل وأقفال فالشنف ما يجعل في أعلى أذن الغلام أو الجارية من الحلي. وأما قوله: ويأتيك بالأمر من فصه أي من مفصله وهو فص الخاتم فإن فص كل عظم طرفه وهو مفصله وهو مفتوح الأول لا غير والعامة تكسره والعرب تجمعه على الفصوص وذلك دليل على فتح أول واحده. ومنه قيل في المثل: quot;يأتيك بالأمر من فصهquot; وبه سمي فص الخاتم ايضا بالفتح. وجمعه: فصوص. والعامة تكسره. وقد حكي عن بعض العرب فيه الكسر وهو لغة رديئة. ومن كسر قال في الجميع: الفصصة على فعلة مثل قرد وقردة. وأما قوله: الخسم فإنه اسم للواحد والاثنين والجميع المتخاصمين من الناس لأن كل واحد منهم خصم\/ لآخر ولا يكون الاختصام من واحد بل من اثنين فصاعدا ومنه قول الله عز وجل: (هذان خصمان اختصموا في ربهم) فثنى الجماعتين تثنية(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8492",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواحد فجعل المؤمنين خصما والكافرين خصما ثم جمعهما فقال: اختصموا في ربهم. وقال [تعالى] أيضا في شأن داود: (وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب) فسمى الفرقتين جميعا خصما باسم الواحد ثم قال: (إذ تسوروا المحراب) بالواو فبين أنهم جماعة ثم ثنى بعد ذلك بقوله [تعالى]: (قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض) فجعل كل فرقة خصما وإنما كان هذا كذلك لأن الخصم مصدر لقولهم: خصمهم يخصمهم خصما بمنزلة العدل الذي هو مصدر: عدل يعدل عدلا فإن أجريته مجرى المصدر على أصله وجب ألا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث بل يوحد ويذكر في كل موضع كما يقال: رجل عدل وامرأة عدل. وإن سمي به وجعل كالصفات الجارية على أفعالها جاز فيه التأنيث والتثنية والجمع كما يقال في: قمن ودنف ورضي وعدل وما أشبهه. وقد فسرناه في مواضع كثيرة. والخاء من الخصم مفتوحة لأنه مصدر والعامة تكسره. وللكسر وجه وهو: ألا يجعل مصدرا ولكن يكون بمعنى مخاصم وخصيم كما يقال: خدن في معنى مخادن وخدين وخل في معنى مخال وهو أقيس من تصيير المصدر صفة. وأما قوله: ثدي المرأة يعني ما يكون في اللبن كالضرع من الشاة فإنه مفتوح الأول والعامة تكسره وهو خطأ. ويدل على أن الفتح فيه هو الصواب أنه يجمع على فعول فيقال: ثدي كما يقال في\/ الضرع: ضروع. ولو كان مكسورا كما تقول العامة لقيل في جمعه: أثداء. والعامة تكسر أول الضرع أيضا وهو خطأ. وقد حكي عن بعضهم: الأثداء على أفعال من أجل أن آخره حرف علة وهو في معنى الطبي فجمع على ما جمعت الأطباء. وفعول في الثدي أجود وأعرف. وإنما قيل: ثدي بالياء وهو على فعول لأن واو فعول قلبت ياء من أجل الياء التي بعدها وادغمت فيها ثم كسرت الدال لوقوع الياء المشددة بعدها. ومن العرب من يقول في الجمع: ثدي بكسر الثاء للاتباع. وأما قوله: خاصمت فلانا وكان ضلعك علي أي ميلك فإن العامة تقول فيه: كان ضلعك علي بكسر الضاد وهو خطأ لأن الضلع بالكسر اسم العظم. وإنما الضلع هنا مصدر قولك: ضلع يضلع ضلعا أي يميل ميلا وهو ضالع أي جائر ظالم فلذلك كان مفتوحا.(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8493",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: جيء به من حسك وبسك يعني بفتح أوائلهما فإنما ذلك لأنهما مصدران والعامة تكسرهما وذلك خطأ لأنه ليس المعنى أن يجيء به حسه الذي تحس به الأشياء. وإنما الحس مصدر قولك: حسستهم حسا وهو المبالغة في الحرب والقتل ونحو ذلك والاستقصاء في الشيء. وأما البس فهو الرفق في حلب الناقة وغيرها. ومنه قولهم: quot;الإيناس قبل الإبساسquot; فإنما معنى جيء به من حسك وبسك أي جيء به من كدك وراحتك وشدتك ورفقك ومن حيث أمكنك تقول: حسه حسا وبسه بسا. وأما قوله: ثوب معافري فإنما تقوله العامة بضم الميم وهو خطأ لأن المعافر بالضم ليس بشيء تنسب إليه الثياب. وإنما المعافر \/ بفتح الميم اسم لقرى اليمن وواحدها غير مستعمل على لفظها بمنزلة محاسن وملامح والثياب التي تعمل بها وتجلب منها منسوبة إليها ولو كان واحدها مستعملا لنسبت الثياب إليه ولم تنسب إلى الجمع. وأما قوله: هي الأسنان فإنها جمع السن التي تكون في الفم والسن: اسم مفتوح الأول على أفعال وبها سميت السنون فقيل: فلان على سن فلان. وهؤلاء ذوو أسنان واحدة. والعامة تكسر أول أسنان على كسر السن وهو خطأ. وأما قوله: هي اليسار لليد فإن اليسار شيئان أحدهما: اليد اليسرى والعامة تكسر الياء في أوله كما تكسر أول الشمال لأنهما لمعنى واحد والآخر: اليسار من الغنى والعامة تكسر الياء منه أيضا لأنه بمعنى الغنى وهو خطأ. والعرب تفتح الياء فيهما كليهما لأن الكسرة تثقل في الياء ولو كانت مما يكسر لجاز فيها إبدال الهمزة من الياء كما يقال: إسادة وإشاح في وسادة ووشاح. وأما قولهم: هو السميدع بالفتح قال: ولا تضمن السين فالسميدع من الرجال:(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8494",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السيد السخي الموطأ الأكناف وهو مفتوح الأول والعامة تضمه وهو خطأ لأنه ليس في كلام العرب اسم على مثال فعلل بالضم ولكن فيه مثل: خفيدد وعميدد. وأما قوله: هو الجدي وثلاثة أجد والكثير: الجداء وكذلك ثلاثة أظب وثلاثة أجر تعني الظباء والجراء فإن الواحد من الظباء: ظبي بفتح الأول وسكون الثاني على فعل: وكذلك الجدي ولذلك صار أدنى العدد\/ فيهما على أعل مثل أكلب وأفرخ والكثير منهما على فعال مثل: جداء وظباء ممدودين. والأصل في أدنى العدد: أظبي وأجدي بضم الباء والدال ولكنهما كسرا من أجل الياء التي بعدهما لئلا تصير واوا. والعامة تقول: جدي بكسر الجيم ومنهم من يكسر الجيم والدال. ومنهم من يفتح الجيم ويكسر الدال وكل ذلك خطأ. والأجرى جمع الجرو وهو ولد الكلب والسنور وكل ذي ناب في أدنى العدد والكثير منه: الجراء على فعال أيضا لأن الواحد منه مكسور الأول. وأما قوله: هو الكتان يعني بفتح الكاف وهو نبات تنسج منه الثياب الدبيقية والقضب ونحوهما. والعامة تكسر الكاف منه وهو مشتق من: الكتن وهو: سواد الدخان ولطخه في البيت وسواد الشفة من أكل الجوز الرطب والباذنجان ونحو ذلك وكذلك لون الكتان وقال الأعشى: هو الواهب المسمعات الشرو ب بين الحرير وبين الكتن وأما قوله: رمح خطى ورماح خطية فإن الخط: اسم قرية بناحية البحرين ترفأ إليها الرماح ثم تحمل منها إلى سائر البلدان لذلك نسب إليها الرماح فقيل لها: الخطية(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8495",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورمح خطي. وذكر quot;الخليلquot; أنهم إذا جعلوا الخطية اسما للرماح لازما ولم يصفوا به كسروا الخاء فقالوا: الخطية كما قالوا: ثياب قبطية بالكسر فإذا جعلوها اسما قالوا قبطية بالضم فغيروا الاسم وهذا حسن. وأما العامة فتكسر: الخطية في كل حال وهو خطأ. وقال الشاعر:\/ وهل ينبت الخطي إلا وشيجه وتنبت إلا في مغارسها النخل وقال عمرو بن كلثوم: بسمر من قنا الخطي لدن ذوابل أو ببيض يختلينا وأما قوله: ما أكلت أكالا ولا ذقت غماضا فإن الأكال مثل الذواق يقال: ما ذقت ذواقا وما طعمت طعاما وما شربت شرابا فالذواق اسم ما يذاق والطعام ما يطعم والشراب اسم ما يشرب والأكال اسم ما يؤكل وكذلك الغماض في العين مثل الذواق في الفم وهو النوم القليل مقدار ما تغمض عليه العين ويسمى غمض العين من ذلك. وكذلك يقال: ما ذقت لماجا ولا شماجا ولا لماقا وكل هذا مفتوح الأول ولا يجوز كسر شيء منه ولا ضمه. وأسامي هذه المعاني كثيرة على هذا المثال وغيره. وأما قوله: ما جعلت في عين حثاثا بالكسر عن الفراء. وقال غيره: هو مفتوح فإن الحثاث: النوم الحثيث أي الخفيف فمن كسر الراء شبهه بالغرار وهو: القليل من النوم. وفيه يقول الشاعر: ما أذوق النوم إلا غرارا مثل حسو الطير ماء الثماد(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8496",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال النابغة أو غيره: ما تطعم النوم عيني من تذكركم إلا غرارا كنوم الطائر الساري ومن فتحه شبهه بالغماض واللماج والذواق لأنها أسماء القليل من: الأكل والشرب والنوم أيضا. وروي عن ابن الأعرابي أيضا أنه قال: الحثاث: القليل من الكحل وهو\/ عند غيره: القليل من النوم. وأما قوله: هو الجورب والكوسج تضم أولهما أو تحركهما بحركة بين الضم والفتح وتجعل آخرها بالهاء بدل الجيم. والعامة تتبع العجمة في ضم أولهما فالجورب اسم ما يلف على القدم ليقيها من الخف. والكوسج صفة الرجل السناط. وأما قوله: وبالصبي لوى فإنه يعنى وجع البطن الذي يأخذه من الجلوس على الندى أو من كل شيء له ريح أو برد وهو: داء يصيب الرجال والنساء ولا يخص الصبيان وهو مفتوح الأول مقصور على مثال فعل يقال منه: لوى يلوي لوى شديدا فاللوى: مصدر قد سمي به الوجع وهو مشتق من الالتواء ويعالج بالرقي. واسم الذي يرقي منه: اللواء ممدود مشدد على فعال. والمرأة: لواءة. ولو استعمل فعل الراقي لقيل: لوى يلوي ليا إذا فعل ذلك مرة فإن أكثر منه قيل: لوى يلوي بالتشديد تلوية كما قال الراجز في الخاتن: تلوية الخاتن زب المعذر(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8497",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: الفقر يريد بالفتح فإن العامة تقوله بالضم والفتح جميعا وليس الضم فيه بخطأ ولكنه بمنزلة ما فيه الفتح والضم كالضر والضر والجهد والجهد والضعف والضعف والشرب والشرب وهو في معنى البؤس والعدم والعسر أيضا. وضده مضموم وهو: الوجد والوسع. وقد قدمنا شرح فعل وفعل. وأما قوله: تقول هذا طعام في نزل فإن النزل: البركة والفضل والكثرة. والعامة تقول: النزل بضم النون وسكون الزاي وليس ذلك بخطأ. وقد رواه quot;الخليلquot; وهو في معنى قولهم: طعام له ريع. ومن هذا سميت\/ الأنزال التي تقام للجند وغيرهم. وواحدها: نزل بالضم لا يفتحه أحد. وأما في الخط فإنه لا يقال إلا بفتحتين: نزل. يقال: خط له نزل وهو نزل. وفعله: نزل ينزل نزلا وقد نزله كاتبه تنزيلا أي قارب بين حروفه وجمعها وهو مأخوذ من هذا لكثرة ما يدخل فيه من الكلام. وأما قوله: هو أبين من فلق الصبح وفرق الصبح فإنه يعني بهما عمود الصبح الذي ينفلق وينفرق في ظلمة الفجر فيلفلق الليل ويفرقه كما فرق الله عز وجل البحر لموسى [عليه السلام] وقال عز وجل: (وإذ فرقنا بكم البحر) ومنه قوله [تعالى]: (فكان كل فرق كالطود العظيم). وفلق الصبح وفرقه بفتح الثاني جميعا وهما اسمان للعمود جميعا وليسا بمصدرين ولو كانا مصدرين لكان ثانيهما ساكنا كما يقال: فلقت الشيء فلقا وفرقته فرقا. وأما قوله: هو الشمع والشعر والنهر وإن شئت أسكنت ثانيه فإن العامة تسكن ثاني هذا كله. والفصحاء من العرب وأهل اللغة وأكثر النحويين يزعمون أن الفتح والإسكان إنما جاز فيه من أجل حروف الحلق لأنها حروف مستعلية ففتحها أبين لاستعلائها. وقال الحذاق منهم: ليس ذلك من أجل حروف الحلق ولكن هذه كلمات فيها لغتان(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8498",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمن سكن من العرب لا يفتح ومن فتح لا يسكن إلا في ضرورة شعر. والدليل على ذلك: أنه قد جاء عنهم مثل ذلك في كلام كثير ليس فيه شيء من حروف الحلق مثل: القبض والنفض فإنه جاء فيهما الفتح والإسكان ولذلك قال quot;ثعلبquot; ههنا: قد دخل هذا في القبض والنفض. والنفض: ما نفضت من الورق. والمصدر منهما ساكن: القبض\/ والنفض. والقبض بالفتح: المقبوض من المال وغيره. وقالوا: خبط الورق يخبط خبطا بالسكون. والخبط بالفتح: ما عجن من الورق مع النوى أو غيره وليس حرف الحلق إلا في أوله. وقد بين quot;ثعلبquot; العلة في هذين في الفتح والتسكين فجعل التسكين علامة المصدر والفتح علامة اسم الشيء المقبوض. وكذلك ما ذكرنا من الخبط والخبط. وليس الساكن والمتحرك في شيء منها من الحلق. وكل كلمة مثل ذلك يجوز في مصدرها واسم مفعولها من التسكين والفتح ما جاز في هذه من غير أن يكون فيها حرف حلق ومما يدل على بطلان ما ذهبوا إليه أنه قد جاء في quot;النطعquot; أربع لغات فلو كان ذلك من أجل حرف الحلق لجازت هذه الوجوه الأربعة في الشعر والنهر وفي كل ما كان فيه شيء من حروف الحلق. وأما قوله: هو قليل الدخل فهو بمنزلة قولهم: قليل الدغل يقال: هذا أمر فيه دخل ودغل واختار quot;ثعلبquot; فيه فتح الخاء في الدخل. وأجاز quot;الخليلquot; فيه السكون والفتح جميعا. ومن أجاز في مثل quot;النهر والشعرquot; السكون والفتح لزمه إجازتهما في quot;الدخلquot; أيضا لما تعلق به من علة حروف الحلق. وقال quot;الخليلquot;: الدخل: عيب في الحسب وأنشد في ذلك: رفدت ذوي الأحساب منهم مرافدي وذا الدخل حتى عاد حرا سنيدها والدخل: كل ما انستر عن الناس من الإنسان. وقالت ابنة الخس: ترى الفتيان كالنخل وما يدريك ما quot;الدخلquot; وأما قوله: لا أكلمك إلى عشر من ذي قبل حكاه بفتح القاف. والعامة تقوله بكسر القاف. وقد\/ حكى quot;الخليلquot; ذلك بالكسر وزعم أن القبل يكون بمعنى(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8499",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطاقة من قول الله عز وجل: (فلناتينهم بجنود لا قبل لهم بها) ويكون بمعنى التلقاء والمواجهة. وقال معنى قولك: افعل ذلك من ذي قبل أي ذي استقبال وقال: إذا شربت الإبل ما في الحوض فاستقي لها على رءوسها لتشرب فذلك quot;القبلquot; وفتحه وأنشد: قرب لها سقاتها يا بن خدب لقبل بعد قراها المنتهب فمعنى قول quot;ثعلبquot;: لا أكلمك إلى عشر من ذي قبل أي لا أكلمك إلى عشر ليال مما يستقبل. وأما قوله: هي طرسوس وهو قربوس السرج وهو العربون والعربان في قول الفراء فإن طرسوس اسم بلدة أعجمية من بلدان الروم معرب على بناء فعلول. وقد جاء في كلام العرب على هذا المثال مثل قولهم: قاع قرسوس وقولهم للأسود: الحلكوك وقربوس السرج: هو الشخص الذي بين يديه. والعامة تقول: طرسوس بسكون الراء وقربوس بسكون الراء وهما خطأ لأن فعلولا ليس من أبنية كلام العرب إلا كلمة واحدة أعجمية معربة في قول العجاج: من آل صعفوق وأتباع أخر وهو اسم معرفة بمنزلة إسماعيل وإبراهمي ونحوهما من الأعجمية التي ليست على أبنية العربية. وأما قوله: العربون والعربان فقد فسرناهما فيما مضى.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8500",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: هي الجبروت وقوم فيهم جبرية أي كبر فإن الجبروت على بناء فعلوت والتاء فيه زائدة للإلحاق بقربوس ونحوه. والجبرية بفتح الجيم والياء مصدر منه منسوب\/ إليه بحذف الواو والتاء. والجبروت أيضا يجري مجرى المصادر ومعناه معنى التجبر. ومثله ملكوت من الملك ورهبوت من الرهبة ورغبوت من الرغبة ورحموت من الرحمة. وفيها لغات تقول العرب: quot;رهبوت خير من رحموتquot; أي أن ترهب خير من أن ترحم وquot;رهبوتي خير من رحموتيquot; وquot;رهبوتي خير من رحموتيquot; على نسبة. وبعضهم يقول: الجبروة مثل الجبرية والجبروت. وأما قوله: قوم جبرية خلاف القدرية فإنه يعني بالجبرية ساكنة الباء: الذين يقولون: إن العباد مجبورون على المعاصي والطاعات جبرا فنسبوا إلى الجبر لذلك فهذا ساكن الباء لأنه ليس مثل الأول. وأما القدرية فهم الذين ينكرون أن الله قدر على المعاصي والطاعات والأعمال ويدعون أنهم هم الذين قدروها وفعلوها كما أحبوا فأضافوا القدر إلى أنفسهم فنسبوا إليه فلذلك حركت الدال لأنه منسوب لى القدر وهو المستعمل في كلام العرب. وأما قوله: تقول هي فلكة المغزل فإن العامة تقول: فلكة بكسر الفاء وهو خطأ والصواب فتحه. والعامة تفتح الميم أيضا من المغزل والصواب كسرها. والفلكة: الهنة المستديرة المثقوبة التي تجعل على رأس المغزل لتثقله وتكون من العظام أو الحجارة أو غير ذلك. وهي مشتقة من الفلك وهو: اسم لكل شيء مستدير من السماء والأرض. وأما قوله: هي ترقوة الإنسان وعرقوة الدلو فهما على وزن: فعلوة بفتح الفاء وضم اللام وسكون العين. والعامة تضم أولهما وهو خطأ. والترقوة: وصل عظم بين\/ ثغرة النحر والعاتق من الجانبين أعلى صدر الإنسان. وجمعها تراق ووزنها: فعلوة. والعرقوة من الدلو: الموضع الذي يقع عليه صليب الدلو ويقال: الصليب نفسه يسمى عرقوة. وقد يكون للدلو عرقوتان وجمعها: العراقي. وقال الشاعر في الدلو:(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8501",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رحب الفروغ مكرب العراقي ويقال: ملأت الدلو إلى عرقوتها وإلى عراقيها. والداهية العظيمة تسمى: quot;ذات العراقيquot; أي هي لعظمها وثقلها تحتاج إلى عراق عدة وقال عدي: وخلا علي ذات العراقي وقد يسمى طرف الخشبة نفسها: عرقوة. وللقتب أيضا عرقوتان وهما خشبتان على عضديه من جانبين. والعرقوة أيضا: أكمة منقادة في الأرض مستطيلة وهي العراقي. وتكون للمزادة أيضا: عرقوة. ومنه قول سطيح الكاهن في سجعه: quot;خبأتم لي عين جرادة في عرقوة مزادة بين عنق سوار والقلادةquot;. وأما قوله: قرأت سورة السجدة بفتح السين فإن من فتح السين ذهب إلى المرة الواحدة من السجود يقال: سجدت سجدة واحدة وسجدتين وسجدات. ومن كسرها ذهب إلى نوع السجود يقال: سجد سجدة حسنة وسجد سجدة سوء كما يقال: جلس جلسة سوء وجلسة حسنة وجلسة قبيحة. والعامة تقولها بالكسر وليس ذلك بخطأ وإن كان الفتح أكثر وأعرف وأصل السجود الخضوع يقال: سجد يسجد سجودا. والسجود في كلام العرب: الخضوع والتذلل. وقال الشاعر: بجيش تضل البلق في حجراته ترى الأكم فيه سجدا للحوافز(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8502",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: هي الجفنة فإنه يعني التي يعجن فيها من الخشب. والعرب تثرد فيها للأضياف كالقصعة من الخشب. والكرمة أيضا تسمى: جفنة بالفتح على فعلة والعامة تكسر الجيم وهو خطأ لأنها ليست من المصادر فيجوز فيها الوجهان وجمع الجفنة: الجفان والجفنات. وقال الله عز وجل: (وجفان كالجواب). وقال حسان: لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحا وأسيا فنا يقطرن من نجدة دما ومثله جفن السيف بالفتح. والعامة تقوله بالكسر أيضا. وكذلك جفن العين وقال quot;الخليلquot;: الجفن أيضا: نوع من العنب بلغة اليمن. ويقال: بل الجفن والجفنة: قضيب من قضبان الكرم. ويقال: بل هو ورقة. وجفنة: قبيلة من غسان كانوا ملوكا بالشام وفيهم يقول حسان بن ثابت: أولاد جفنة عند قبر أبيهم قبر ابن مارية الكريم المفضل وأما قوله: هي ألية الكبش وتجمع على: أليات وكبش أليان ونعجة أليانة ورجل آلي وامرأة عجزاء كذا كلام العرب والقياس: ألياء فإن العامة تقول: هي إلية الشاة بكسر أولها وإثبات الهمزة وهم المتفاصحون منهم وسائرهم يقولون: لية بحذف الهمزة وتشديد الياء وكلتاهما خطأ. والصواب فتح الهمزة وتسكين اللام وتخفيف الياء على وزن فعلة وجمعها: أليات بفتح اللام والهمزة مثل: تمرات فإذا وصف الكبش بعظم الألية كانت صفته على فعلان بفتح الفاء والعين جميعا على مثال الغليان والنزوان كما قال الشاعر:\/(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8503",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا أبلغا هاروت عني رسالة وماروت أن قد جاء ما تريان وأن عتاق الطير يسقط نورها على علبة الهلباجة الأليان فوصف الرجل بصفة الكبش على فعلان كما يقال رجل زفيان وصميان على الاستعارة ولم يقولوا في الكبش أليان بسكون اللام على فعلان ولذلك قالوا في النعجة أيضا أليانة بفتح اللام على فعلانة ولو قيل في الكبش أليان بسكون اللام لقيل في النعجة أليا مقصورة الألف على وزن فعلان وفعلى مثل سكران وسكرى وكان قياسا ولكن قد قيل في صفة الرجل آلي على مثال أعمى ولم يقولوا في المرأة ألياء على فعلاء مثل عمياء واستغنوا عن ذلك بقولهم: عجزاء ولم يقولوا رجل أعجز لأن الرجل لا ينعت بكبر العجز كما لا تنعت المرأة بالألية وإنما ينعت بها الكبش. وأما قوله: الحرب خدعة هذا أفصح اللات ذكر لي أنها لغة النبي صلى الله عليه وسلم فإن أكثر الكلام في هذا ضم الخاء وقد روي فتحها عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن ليس ذلك لأنه كما ذكر ثعلب أنه أفصح اللغات ولا أنها لغة النبي عليه السلام ولكن الفتح علامة للمرة الواحدة في هذا وفي كل مصدر مثله يقال: خرجت خرجة ودخلت دخلة وركعت ركعة وأكلت أكلة أي مرة واحدة فإذا ضموا جعلوه اسم ما يخدع به كما يقال للتي يلعب بها: لعبة ولما يؤكل: أكلة والخدعة أيضا من الناس الذي لا يزال يخدع. والخدعة بفتح الدال: الرجل الخداع والخدعة بفتحتين جمع الخادع. وإنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم بفتح الخدعة: المرة الواحدة من الخداع وليس فيها\/ شيء من اللغات بل كل العرب لغتهم النطق بجميع ما وصفنا في مواضعها. وأما قوله: هي الأنملة لواحدة الأنامل وقد يجوز بالضم وموضع يقال له: أسنمة فإن النملة فيها لغتان حكاهما quot;الخليلquot; وquot;سيبويهquot; فتح الميم وضمها. وأما أسنمة اسم موضع بعينه فلم يرو فيها عن العرب غير الضم. وقد جعلها quot;ثعلبquot; مثل الأنملة يجوز فيها الفتح ولم يرو أحد بيت زهير الذي فيه ذكرها بغير الضم وهو قوله: ضحوا قليلا على كثبان أسنمة ومنهم بالقسوميات معترك(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8504",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال quot;الخليلquot;: الأنملة: المفصل الأعلى من الإصبع الذي فيه الظفر. وجمعها: الأنامل. وقال الله عز وجل: (عضوا عليكم الأنامل من الغيظ) ورجل مؤنمل الأصابع أي غليظها في قصر. وقد يقال: رجل نمل أيضا. وأما قوله: هي الدجاجة فإنه يعني أنثى الديك وقد يسمى الديك دجاجة أيضا وهي مفتوحة الأول والعامة تكسره. وذكر quot;الخليلquot; أن الكسر فيه لغة للعرب إلا أن الفتح أعرف وأكثر. وكذلك دجاجة الغزل مثلها. وقال quot;الخليلquot;: جستقة الغزل يعني الكبة وما يخرج عن المغزل وأنشد في ذلك لأبي المقدام الخزاعي: وعجوز أتت تبيع دجاجا لم يفرخن قد رأيت عضالا ثم عاد الدجاج من عجب الدهـ ـر فراريج صبية أطفالا يعني بالفراريج: الأقبية. وأما قوله: هي الشتوة والصيفة والكثرة يعني الشتاء والصيف فإن العامة تكسر الشين والشتوة والكاف من الكثرة \/ والعرب لا تتكلم بذلك. وهي بالفتح على بناء المرة الواحدة. ويقال: شتا الشتاء فهو شات إذا برد وصاف الصيف إذا اشتد الحر فهو صائف. والمشتى: موضع الشتاء. والمصيف: موضع الصيف. وأما الكثيرة: فهي النماء والعدد. وأما قوله تقول: سفود وكلوب وسمور وشبوط وتنور وكل اسم على فعول فهو مفتوح الأول إلا السبوح والقدوس فإن الضم فيهما أكثر وقد يفتحان. وكذلك(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8505",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذروح واحد الذراريح بالضم وقد يفتح. فإن العامة تضم أول سفود وكلوب وسمور وشبوط ولم يجئ عن العرب في شيء من ذلك الضم ولا في كلامهم غير الضم للثلاثة التي ذكرناها خاصة. وسائر نظائرها مفتوح وقد يفتحون هذه الثلاثة أيضا. والواحدة من الذرارايح: ذروحة وهي دويبة طيارة تشبه الزنبور وهي من السموم القاتلة. ويقال لها أيضا: ذرنوحة كأنهم أبدلوا النون من الراء الأولى استثقالا للتشديد في الراء فإذا فصلوا في تصغير أو جمع بين الراءين حذفوا هذه النون فقالوا: ذريرحة وذراريح. ومنهم من يسميها: ذرحرحة وجمعها: ذرارح وذرارايح كما قال الشماخ: سقته على لوح دماء الذرارح والسفود: حديدة طويلة لها شعب معقفة يشك فيها اللحم فيشوى بها. ومنه قول النابغة: كأنه خارجا من جنب صفحته سفود شرب نسوه عند مفتاد ومنه قيل للكلب: سفد أنثاه إذا نكحها وهو يسفدها وقد تسافدا. وكذلك\/ كل ما سفد مما يعلق بالأنثى بمخالبه والكلوب حديدة مثل المنجل طويلة لها مقبض خشب لها عقفة يجر بها الأشياء من النار وغيرها. والكلاب أيضا: حديدة أعظم منها. وجمعها: كلاليب. وكلاليب البازي: مخاليبه. والسمور: دابة برية مثل السنور تتخذ منجلودها الفراء للينها وخفتها ودفائها وحسنها وهو أعجمي معرب. والشبوط: ضرب من السمك لين الجلد أبيض يضرب على الطول طيب الطعم. والجميع: الشبابيط. وأما قوله: وقعوا في صعود وهبوط وحدور وهي الجزور وهو الوقود والطهور والوضوء تعني الاسم والمصدر بالضم وهو السحور والفطور والبرود ونحو ذلك(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8506",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو حسن القبول وهو الولوع فإن العامة تضم أول هذه الأسماء ولا تفرق بين المصدر وغيره. وإنما الصعود والهبوط والحدور بالفتح: اسم المكان الذي يصعد فيه من الجبل أو الوادي وما أشبهه وما يهبط وينحدر فيه من ذلك. فأما مصدر الفعل منها فمضموم الأول من الدخول والخروج يقال: هو كثير الصعود والهبوط وكذلك الوقود بالفتح: اسم ما يوقد به من حطب وغيره. وبالضم مصدر قولك: وقد يقد وقودا. وكذلك الطهور: اسم لما يتطهر به بالفتح والمصدر بالضم وكذلك الوضوء والوضوء. والسحور والفطور بالفتح: اسم ما يتسحر به من الطعام والشراب وما يفطر عليه. والبرود بالفتح: اسم لما يكتحل به لتبرد به العين. والقبول: اسم بالفتح. وبالضم مصدر. وقد يوضع الاسم موضع المصدر. وكذلك\/ الولوع بالفتح: اسم لما يولع به وبالضم المصدر. والجزور: الناقة التي تجزر وتنحر خاصة وإن كانت لم تنحر ولم تجزر بعد ولا يسمى الجمل جزورا هكذا يقول أهل الغة. وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم [قال]: quot;مثل الذي يسمع الحكمة ويحفظ شرها كمثل رجل أتى راعيا فقال له: أجزرني شاة من غنمك فقال له: خذ بأذن أيها شئت فعمد إلى كلب بالغنم فأخذ بأذنه وترك الغنم ومضىquot; فسمى الشاة جزورا. وفي حديث آخر عن رجل من الصحابة أنه قال: quot;أجزرني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاةquot; ومعنى أجزرني دفعها إلي لأجزرها. وأما قوله: تقول هي الكبد والفخذ واللكرش والفحث وهي القبة وهو اللعب والضحك والحلف والكذب الحبق والضرط وهو الصبر لهذا المر وهي المعدة وهم السفلة وهي اللبنة والكلمة والقطنة وهي الرمانة تكون في جوف البقرة وبعتك بيعا بأخرة ونظرة فن كل اسم أو فعل على ثلاثة أحرف وثانيه مضموم أو مكسور فحذف الضمة والكسرة منه جائز للتخفيف كقولهم في: كبد: كبد وفي عضد: عضد وفي ضجر: ضجر وفي حسن: حسن وتحريك الحركة المحذوفة إلى أول(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8507",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلمة للدلالة على أصلها جائز أيضا كقولهم في كبد: كبد وفي كتف: كتف وفي عضد: عضد وما أشبه ذلك. والعامة كلها على التخفيف وأكثر العرب على ذلك. وأما أهل التفاصح والبلاغة فيلزمون الأصل ويحتملون الثقل طلبا للفخامة وهو الذي اختاره quot;ثعلبquot;. وليس التخفيف بخطأ. وقد قرئ القرآن بالتخفيف. واللعب والضحك والحلف والكذب \/ والحبق والضرط كلها تستعمل في موضع المصدر وليست على أبنية المصادر من أفعالها. وإنما هي أسماء. والصبر: نبات مر وليس يجري مجرى المصادر. فأما مصدر قولهم: صبرت فهو ساكن الأوسط لا غير. والمعدة: اسم عضو: ويجوز فيها: المعدة بسكون العين والمعدة بكسر الميم مع سكون العين على ما فسرنا وهو قول العامة. والسفلة: اسم جماعة رذال الناس. والعامة تقول: السفلة بكسر السين وتسكين الفاء على ما شرحنا. واللبنة واحدة اللبن الذي يبنى به وكذلك لبنة القميص. والعامة تقول: لبنة وكذلك يقولون: الكلمة بكسر الكاف والتسكين في الكلمة وكذلك يقولون: القطنة بكسر الأول وتسكين الثاني. وكذلك يقولون: بعته بأخرة بسكون الثاني ولا يكسر أولها. وكذلك النظرة مثلها وهو قياس التخفيف على ما شرحنا. وأما قوله: ما عرفته إلا بأخرة فبفتح الأول والثاني لا غير. والعامة تسكن ثانيه على قياس الشعر والنهر. وقال quot;الخليلquot;: جاءوا بأخرة بفتح الخاء والألف أي أخيرا وبعته بأخرة كذلك أي بتأخير وهو مأخوذ من قولهم: الأول والآخر وهو الثاني على وزن فاعل وعندي ثوب وهذا آخر على وزن أفعل أي غيره. ومنه قولهم: الدنيا والآخرة على فاعلة لأنها متأخرة. ومنه قولهم: تأخر واستأخر إذا تباعد. وأخرته إذا أبعدته. وقال: الآخر الأبعد. فهذا آخر تفسير هذا الباب.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8508",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الخاسم عشر وهو المترجم بباب المكسور أوله\/ اعلموا أن هذا الباب مثل الذي قبله في أن العامة تلحن فيه فتفتح أوائل أشياء منه حقها الكسر ومنها ما يجوز فتحه وإن كان كسره أصوب. فوضع الباب على ذلك وخلط فيه كما خلط في الأول ولم يميز صنفا من صنف. ونحن مفسرون على ما شرحنا الذي قبله إن شاء الله: أما قوله: تقول الشيء رخو فهو صفة لكل مسترخ. وذكر أحمد بن يحيى رضي الله عنه أنه مكسور الأول والعامة تفتحه. وقد ذكر quot;الخليلquot; أن الفتح لغة فيه. وقد شرحنا اشتقاقه في غير هذا الباب. وكذلك قوله: هو الجرو بكسر أوله يعني ولد الكلب والسنور وكل ذي ناب. والأنثى: جروة والجمع: الجراء والأجراء على فعال وأفعال وأدنى العدد: أجر على أفعل وتقول العامة: جرو بفتح الجيم وهو خطأ. وأما قوله: هو الرطل الذي يوزن به فإنه يعني الصنجة وهي نصف المنا وهو اسم له حجرا كان أو حديدا أو غير ذلك. وإنما هو زنة رطل أو مقدار رطل ولكنه حذف المضاف منه وأقيم المضاف إليه مقامه طلبا للإيجاز والاختصار فإذا قلت: اشتريت رطل لحم أو رطل خبز فمعناه اشتريت وزن رطل من لحم أو من خبز ولكنه قد اختصر. وهذه مسألة محمد بن يزيد على أحمد بن يحيى عند ابن طاهر.(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8509",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليس الرطل ههنا بصفة لشيء ولذلك كسر أوله ليفرق بينه وبين الرطل الذي هو صفة فإن ذلك مفتوح. والرطل الذي يوزن به يختلف في البلدان وهو عند قوم وزن مائة وبضعة وعشرين درهما وعند آخرين مائة وخمسون درهما وعند آخرين ثلاثة أرطال وعند آخرين خمسة أرطال فأول هذا كله مكسور كما قال أحمد بن يحيى إلا أنه قد حكي فيه الفتح أيضا\/ وهي لغة العامة وأكثر أهل اللغة والنحو لا يجيزون فتحه. فأما الرطل المفتوح الأول فصفة للناعم الرطب من كل شيء يقال: غلام رطل وجارية رطلة وقوم رطلون ونساء رطلات ولا يجوز كسر شيء من هذا. وهو مأخوذ من قولهم: رطلت شعره ترطيلا وشعر مرطل أي مرطب مرجل. وأصل جميع الكلام الفتح في أوله لأن أول الكلمة إنما يحرك ضرورة يوصل بالحركة إلى النطق بها إذ لم يكن من كلامهم الابتداء بالساكن وليست الحركة في الأوائل دليلة لمعنى كالإعراب ونحوه فوجب أن يختار أخف الحركات ولا يتكلف حركة ثقيلة من غير معنى فإذا وقع في الكلام لبس يوجب الفرق أو عرض عارض غير ذلك مما يوجب الانتقال عن الفتح إلى الكسر أو الضم فعند ذلك يترك الفتح ويتكلم بما هو أولى من الفتح كما كسر أول الرطل الذي يوزن به وترك الذي هو صفة مفتوحا لشلا يكون الاسم كالوصف وكان إبقاء الفتحة في الوصف أولى منه في الاسم لثقل الوصف. وأما قوله: استعمل فلان على الشام وما أخذ إخذه يعني العامل الذي ولي تلك الناحية وهي الإخذ فإن الأخذ ليس بمصدر وإنما هو اسم للناحية من المكان ولما اتصل به ودخل في حيزه وحده. وذكر quot;الخليلquot; أن الإخاذ والأخذ ما اتخذه الرجل(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8510",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لنفسه كالحوض يجتمع فيه الماء وإنما كسر أول الإخذ ليفرق بينه وبين مصدر فعله لأن المصدر مفتوح الأول وهو الأخذ وهذا اسم لناحية الشيء وهو المأخذ الذي يؤخذ فيه أو منه فمعنى قولك: سار إلى الشام وما أخذ إخذها أي وما أخذ مأخذها الذي يؤخذ فيه أو\/ منه إلى الشام كما تقول: سقعها وحيزتها. وقد تكون الفعلة بكسر الأول والتأنيث اسما للهيئة والنوع من الفعل كالركبة والجلسة والمصدر الصحيح بالفتح تقول: أخذ أخذا وأخذة واحدة وفي النوع: أخذ إخذة حسنة والأخذ بالضم: ما يؤخذ به من سحر أو حيلة أوغير ذلك. وأما قوله: هو النسيان فإنه مصدر قولهم: نسي الشيء ينساه نسيانا بكسر الأول وسكون الثاني وهو ناس للفاعل والمفعول: منسي كما قال الله عز ذكره: (وكنت نسيا منسيا). والنسي على وزن فعل اسم لما ينسى ويترك والعامة تقول: النسيان بفتح الأول والثاني وإنما هو بكسر النون وسكون السين على فعلان مثل الخذلان والنشدان والوجدان. فأما الفعلان بفتحتين فإنما يجيء في المصادر التي فيها معنى التحرك والعجلة كالغليان والقفزان والنزوان وليس في النسيان شيء من هذا المعنى ولكنه بمعنى الغشيان والحسبان والوشكان والرئمان على وزن فعلان بكسر الأول وسكون الثاني. وأما قوله: الديوان والديباج فإنه يريد أنهما مكسورا الأول. وقد يروى فيهما الفتح أيضا. والصحيح عند البصريين أن الياء منقلبة في الديوان من واو وأصله: الدوان(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8511",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالتشديد فاستثقل ذلك في الواو بعد الكسرة لكثرة الاستعمال وانكسار أولها فأبدلت الياء من الواو وكذلك الديباج يقال إن اصله: الدباج بتشديد الباء على فعال فاستثقل التشديد بعد الكسرة فأبدل من الباء الأولى الياء إتباعا للكسرة التي قبلها وكذلك الدينار. وإنما الأصل فيه: دنار بتشديد النون فأبدل من النون الأولى ياء إتباعا للكسرة قبلها\/ واستثقالا للتشديد معهما. والدليل على ذلك أنهم إذا صغروا ذلك أو كسروه للجمع عاد إلى الأصل فظهرت الحروف التي أبدل منها غيرها فقيل: دواوين ودويوين ودبابيج ودبيبيج ودنانير ودنينير لأن الثقل قد زال ههنا لدخول حرف التصغير وحرف التكسير بين الحرفين المضعفين وتفرقهما لما فصل بينهما وكذلك إذا استعملوا فيها الفعل أو الوصف ردوه إلى الأصل فقالوا: دونت الدواوين ودنرت الدنانير ودبجت الدبابيج وهو مدون ومدنر ومدبج لزوال الكسرة التي كانت قبل الحرف. وليس واحد من ذلك بمصدر ولا الباب باب مصدر. وأما قوله: كسرى فيجوز فيه الفتح والكسر وهو اسم أعجمي أصله: خسرو بالخاء والضم فبني على فعلى في لغة وعلى فعلى في لغة أخرى لأنه ليس في كلام العرب اسم آخره واو وما قبلها مضموم. وأبدلت الكاف فيه من الخاء علامة لتعريبه وشبه بالأسماء المؤنثة بالألفات المقصورة ويجمع على: الأكاسرة على غير(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8512",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواحد وغير القياس. وقال quot;الخليلquot; أيضا عنهم: كساسرة على غير قياسه. وإنما قياسه: كسرون مثل: عيسون وموسون أو كسارى مثل سكارى. وأما قوله: سداد منعوز فإن الكسر هو الصواب في السين وهو كلام العرب. والعامة تفتحه وهو خطأ لأنه اسم لما يسد به الشيء كالصمام والبلغة من المال يسد بها الحاجة والخلة. ومنه قول الشاعر: أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر فأما السداد بالفتح فمصدر كالصواب في القول والفعل كما قال رؤبة بن العجاج: قلت وقولي صائب سديد وكذلك العوز هو بفتحتين. والعامة تخطئ فيه فتكسر أوله. والعوز: الخلة(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8513",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحاجة والعدم والفقر ونحو ذلك. ومنه قولهم: قد أعوزني الشيء وهو معوز إذا لم تجده وأنت تطلبه. ويقال قد أعوز الرجل إذا دخل عليه الفقر وساءت حاله. وأما قوله: هو الخوان يعني المائدة التي يؤكل عليها فإنه اسم أعجمي معرب بكسر الخاء وضمها. والعامة تكلم فيه بالضم من أجل الواو التي بعدها. والعرب تختار الكسر ليكون على مثال [ما] تستعمل من الأشياء كالرداء واللحاف والسلاح. والعجم تبتدئ بهذه الخاء ساكنة. ومنهم من يضمها ويحذف واوها ويجمع الخوان على خون وأدنى العدد فيه: أخونة. وأنشد بعضهم: خوانهم فلكة لمغزلهم يحار فيه لحسنه البصر وأما قوله: هو في جواري بكسر الجيم فإنه مصدر من المجاورة كقولهم في المخاصمة: الخصام وفي المطاعنه: الطعان وكذلك كل مفاعلة من المصادر يجوز فيها: الفعال بالكسر. والعامة تقوله بالضم: هو في جواري. ويجوز أن يكون ذلك اسما لا مصدرا وليس بخطأ. ويقال: هو جاري أي مجاوري. وجمعه: الجيرة على فعلة والأجوار على: أفعال وجيران على: فعلان وأنشد quot;الخليلquot; في الأجوار: ورسم دار [دارس الـ] أجوار وقال: الجار: من جاورك في المسكن ومن استجار بك في الأمر وهو جارك وأنت جار لأن الجار بمعنى المجاور. ومن هذا قيل للزوجة:\/ جارة لأنها تجاور زوجها في البيت كما قال الأعشى: أيا جارتي بيتي فإنك طالقه كذاك أمور الناس غاد وطارقه(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8514",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزعم الشافعي: أن الجار هو الشريك واحتاج بهذا البيت وهو غلط منه. والعرب لا تسمي الشريك ولا الصديق جارا إلا إذا جاورها في المنزل أو استجار بها. وزوجة الرجل لا تكون جارة إلا إذا ساكنته ببلدته أو محلته أو داره. وأما قوله: هذا قوام الأمر وملاكه فإنهما بمنزلة السداد والزمام والصمام والمساك. وهو: اسم ما يقوم به الشيء أو يملك به. وقوام العيش: ما يقيمك ويعينك على العيش. وقال العجاج أو رؤبة: رأس قوام الدين وابن رأس مثل قولهم: عماد الشيء لما يعند به. وإياده: ما يؤيد به. والعامة تقول: قوام الأمر بالفتح وهو خطأ. وإنما القوام: قامة المرأة والرجل. والعامة تقول أيضا: هذا ملاك الأمر بالفتح وهو خطأ. وأما قوله: تقول: المال في الرعي بكسر الراء فإن الرعي بالكسر هو المرعى بعينه والنبت والكلأ. والعامة تفتحه وهوخطأ لأن الرعي بالفتح إنما هو مصدر رعيت وهو اسم فعل الراعي والإبل أنفسهما فمن فتح هذا على فعل الراعي بها أو فعلها بأنفسها ولم يرد الكلأ فإنه صواب أيضا يقال: هو يرعاها رعيا وهي ترعى رعيا مثل قولهم: جبر وجبرته. وأما قوله: كم سقى أرضك يعني بكسر السين وهو المقدار الذي يكفي أرضك مثل الشرب إذا سقيتها. والعامة تفتحها وهو غلط. وإنما السقي مصدر سقيته سقيا ولذلك قال أحمد بن يحيى: فإن أردت المصدر فتحت أولهما يعني السقي\/ والرعي.(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8515",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: وزرع سقي ودذي يعني بكسر أولهما. والعامة تفتحها وهو خطأ. وإنما يجيء الفتح في المصدر. فأما هذا فاسم الزرع: السقي والعذي فالسقي: ما سقاه أهله. والعذي: ما سقته السماء لا الناس. ومنه قولهم: أرض عذية وعذاة كما قال الشاعر: بأرض عذاة النبت طيبة الثرى يمج الندى جثجاثها وعرارها وأما قوله: فلان ينزل العلو والسفل وإن شئت ضممت فإنه يجوز فيهما الكثر والضم على ما ذكره. ويجوز أيضا الفتح في العلو لكثرة استعماله مع ثقل الواو وإن كان أقل من الكسر والضم. ويجوز فيه لغات أخرى غير ذلك. وأما السفل فلا يجوز فيه الفتح لأنه ليس في آخره واو. وقال quot;الخليلquot;: يقال: ذهب في السماء علوا وفي الأرض سفلا بالضم. وقال: السفل أسفل كل شيء والعلو أعلى كل شيء يعني بالكسر. وأما قوله: هو الجص فإنه يجوز فيه الفتح أيضا وهو فارسي معرب قد أبدلت فيه الجيم من كاف أعجمية لا تشبه كاف العربية والصاد من جيم أعجمية. وبعضهم يقول: القص بالفتح وهو أفصح وهو لغة أهل الحجاز. ويقال للموضع الذي يطبخ فيه الجص: الجصاصة وهي: الأتون الذي يطبخ فيه الطين والحجارة فيصير جصا إذا تكلس. وأما قوله: وهو الزئبر وثوب مزأبر وهو الزئبق ودرهم مزأبق فإن الزئبر مهموز بكسر الباء: ما يظهر على وجه الثوب بعد النسج والغسل كالزغب من غزله(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8516",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نحو ما يكون على الخز وأكسية المرعزي والصوف والثياب الكردوانية\/ والهمزة في الزئبر أصلية وهي كلمة رباعية فلذلك كان فعله مصرفا على تصريف الرباعي تقول: زئبر الثوب يزأبر زأبرة وهو مزأبر مثل دحرج الشيء وهو مدحرج دحرجة. وصاحبه: مزأبر بكسر الباء. والزئبر على زنة فعلل مثل: زهلق وخذعل. والعامة لا تهمزه وتفتح االباء منه وهو خطأ عند جماعة النحويين. وزعم بعضهم أن الهمزة فيه للإلحاق بمعنى همزة شأمل وشمأل إلا أنها ملحقة ببناء فعلل بالكسر. وإن الدليل على ذلك: أخذت الشيء بزوبره فالهمزة مثل هذه الواو. وإن قول العامة: زيبر ليس بخطأ لأن الواو إنما صارت ياء لانكسار ما قبلها أو لينت الهمزة فصارت ياء وليس في الكلام فيعل. وكذلك الزئبق إلا أن باء الزئبق مفتوحة بعد الهمزة على مثال هجرع ودرهم وفعله يصرف تصريف الربااعي فيقال: قد زؤبق الدرهم يزأبق فهو مزأبق مثل قولك: درهم الرجل فهو يدرهم درهمة وهو مدرهم. وفاعله: مدرهم. والعامة لا تهمز الزئبق ولكن تقوله بالياء وتصرف فعله بحذف الياء لذلك وقد حكى quot;الخليلquot; أن تليين الهمزة فيه لغة وفعله التزبيق وقد زبق يزبق وهو موافق لقول العامة والصحاء العرب على ما قاله أحمد بن يحيى- رضي الله عنه- والأخرى جائزة مقاربة للفظها بالفارسية لأن اسمها بالفارسية: جيفة بجيم عجمية وفاء عجمية ولا همز فيها بالعجمة.(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8517",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: القرقس هو لهذا البعوض يعني صغار اللبق. واسمه بالعربية: البعوض. وأما القرقس فأعجمي معرب. ويقال أيضا: الجرجس بالجيم. والعرب تكسر أوله وثالثه. والعامة\/ تفتح أوله خاصة. قال الشاعر: فليت الأفاعي يعضضننا مكان البراغيث والقرقس ويجوز أن يكون هذا عربيا من قول العرب قاع قرقوس وهو الذي لا نبات فيه. وقد فسرناه في موضعه. وأما قوله: ليس لي فيه فكر فلا نعلم أن أحدا من الناس فتح أول هذا ولا ضمه ولكنهم قد يؤنثونه وهو مكسور كما ذكره ساكن الكاف وهو اسم فعل من أفعال النفس كالعلم والحفظ والذكر وليس بمصدر يجري عليه فعلة لأن الفعل ثلاثي من الفكر لا يستعمل وإنما يستعمل منه الإفعال أو التفعيل كقولهم: أفكر يفكر تفكيرا أو تفعل كقولهم: تفكر يتفكر تفكرا فلما لم يستعمل منه فعل ثلاثي لم يؤت بالمصدر على قياس الفعل ووضع بدله اسم على مثال نظائره وهي: الذكر والحفظ والعلم وعلى بناء الفعل الذي هو عبارة عن كل فعل. ويجمع الفكر على: الأفكار. ويقال للمرة الواحدة منه: فكرة وليس على طريقة المصادر ولكن مثل: تمرة وتمر وبسرة وبسر وقشرة وقشر. وقد تكسر الفكر [ة] كما تكسر الكسرة والربقة فيقال: الفكر. وأما قوله: أوطأتني عشوة فإن العرب تقول: عشوة وعشوة بالكسر والصم في أولها.(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8518",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر quot;الخليلquot; أن الفتح لغة فيها على ما تقوله العامة. وإنما الفتح فيهما بمعنى المرة الواحدة صحيح بمنزلة: رشوة رشوة وللمرة الواحدة: رشوة. وأما الكسر فعلى غير المصدر وهو: اسم لتلبيس الأمر والتغرير وذلك أن تكذب\/ الرجل حتى تضلل رأيه وتدبيره فتوقعه فيما يكره. والعشوق مشتقة من قولهم: يعشو إلى كذا وكذا أي يسير وهو ينظر في ظلمة العشاء إلى نار أو ضوء على غير بيان وبغير دليل. وقال quot;الخليلquot;: العشوة من أول الليل إلى ثلثه ومنها العشاء بالكسر والعشاء بالفتح وعشو الليل: ظلمته. ومنه قول الحطيئة: متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد فمعنى أوطأته عشوة أي تركته يطأ quot;العشوةquot;. ومنه قولهم: فلان يركب العشواء أي يركب الغرر. والعاشية: الإبل التي تعشو إلى ضوء نار. وكل شيء يعشو بالليل إلى ضوء نار من أصناف الخلق. وأما قوله: هي الحدأة وجمعها: حدأ بالهمز وكسر الحاء وفتح الدال فإنها ضرب من الطير الجوارح تصيد الجرذان ونحوها. وفيها لغات: فمنهم من يسكن الدال في الواحد خاصة. ومنهم من يقول: الحدو بالواو وفتح الدال. والعامة تقوله: الحدأة بفتح الحاء وإبدال الألف من الهمزة على مثال فعلة مثل القطاة. والجميع: الحدا, وذلك خطأ. والحدأة بفتح الحاء والدال والهمزة: اسم الفأس والمعول. والجميع: الحدأ بغير تأنيث. وقال الشماخ يصف أنياب الإبل:(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8519",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يباكرن العضاه بمقنعات نواجذهن كالحدأ الوقيع وأما قوله: هي الجنازة يعني بكسر الجيم. قال quot;الخليلquot;: الجنازة بكسر الجيم: خشب الشرجع يعني سرير الميت وقال: العرب تقول: رمي في جنازة فلان فمات بالكسر\/ وقد وقع في أفواه الناس بالفتح. قال: والجنازة بالفتح: الإنسان الميت وكل شيء ثقل على قوم واغتموا به: جنازة. وأنشد في ذلك للهذلي بقوله لامرأته و [قد] رأى منها تبرما بمرضه وأمه صابرة عليه أرى أم صخر ما تمل عيادتي وملت سليمى مضجعي ومكاني فأي امرئ سواى بأم حليلة فلا عاش إلا في شقا وهوان وما كنت أخشى أن أكون جنازة عليك ومن يغتر بالحدثان أهم بأمر الحزم لو أستطيعه وقد حيل بين العير والنزوان وأما قوله: هي الغسلة يعني بكسر الغين للآس اليابس المطيب الذي يجعله النساء في رؤوسهن. والعامة تفتح أولها وهو خلاف قول العرب لأن الفتح إنما هو في اسم(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8520",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المرة الواحدة من الغسل تقول: غسلته غسلة واحدة وإنما الغسلة اسم لما يغسل به الرأس ولذلك سمي السدر والخطمي: غسلا بالكسر فرقا بينه وبين المصدر. وجمع الغسلة: الغسل. وأما قوله: هي كفة الميزان يعني بالكسر وهي المستدير المعلق بالخيوط الذي يوزن به. وحكاه quot;الخليلquot;: كفة بالضم. وكذلك كفة الصياد ونحوه: ما يجعله كالطوق. وأما كفة بالكسر فحكاها في كفة اللثة وهي: ما انحدر منها على أصول الثغر. وكذلك كفة السحاب بالكسر. وكفافه: أي نواحيه. والعامة تفتح أول كفة الميزان. وإنما الفتح في المرة الواحدة من الفعل كقولك: كففته كفة واحدة. فأما الجنس والهيئة فبالكسر\/ قال الشاعر: كل عجوز رأسها كالكفه قاعدة في يدها هرشفه وكذلك كل ما يكف من دارات النسج والوشم على اليد بالكسر. وجمعها كفف. قال لبيد: أو رجع واشمة أسف نئورها كففا تعرض فوقهن وشامها(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8521",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والكفة بالضم: ما يكف به الشيء ككفة الصياد الذي كأنه طوق لاستدارته. وأما قوله: صنارة المغزل فهي: حديدة دقيقة معقفة الرأس تجعل في رأس المغزل الذي يغزل به. وهي فارسية معربة. والعامة تفتح أولها والصواب كسره كما قال الشاعر: فليت سنانك صنارة وليت رميحك من مغزل والصنارة بلغة اليمن: الأذنان أي ليتك كنت امرأة تغزل في البيت ولم تشهد الحرب فتفتضح. وأما قوله: لي في بني فلان بغية فإن يعني به طلبة أو حاجة. ويقال: عندك بغيتي وأنت بغيتي وهي مكسورة الأول على مثال: همة ونية. وجمعها: بغى مقصورة على وزن فعل. وبعضهم يضم ألها. وقد يمد مكسورا أو مضموما قال الراجز: آليت لا آلوا بغائي مقسما آليت لا أسأم حتى تسأما والبغية من الابتغاء: اسم على بناء فعلة للهيئة والنوع. وبالضم: اسم لما يبغى به الشيء. والبغية بالكسر أيضا الزنية. يقال: هو ولد بغية وولد زنية أي هو ابن \/بغية وبغي وهي الزانية. وهو من قول الله تعالى: (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء).(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8522",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: هو لرشدة وزنية بعني بالكسر وهو لغية بالفتح فإن الرشدة: الحلال وهو من الرشاد والرشد. والزنية الفجور وهو من الزنا. يقال: فلان ولد رشدة وفلان ولد زنية. ومنه قولهم: لم يهد فلان لرشده أي للصواب. وتستعمل الرشدة بكسر الأول وفتحه. والفتح للمرة الواحدة من الرشد. وأما الزنية فبالكسر لا غير. وفي ذلك يقول الشاعر: ألا رب من يغتابني ود أنني أبوه الذي يدعى إليه وينسب على رشدة من أمه أو لغية فيغلبها فحل على النسل منجب وأنشد الخليل في ذلك: وكائن ترى من شردة في كريهة ومن غية تلقى عليها الشراشر وأما الغية فلم تستعمل مكسورة الأول لاستثقال الكسرة مع الياء. واقتصروا فيها على اسم المرة الواحدة. واستعملوا في الرشدة الكسرة على معنى الهيئة والنوع والفتحة على المرة الواحدة. وأما قوله: يقال بينهما إحنة فإنها العدواة والحقد وأولها همزة مكسورة أصلية. يقال منها: قد أحن عليه يأحن إذا حقد عليه. وجمعها: الإحن. قال الشاعر: ذوي البغضاء والإحن(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8523",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: إذا كان في صدر ابن عمك إحنة فلا تستثرها سوف يبد دفينها وقال ذو الرمة: إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه بلا إحنة بين النفوس ولا ذحل والعامة تقول: بينهما حنة بحذف الهمزة وكسر الحاء على مثال: عدة وزنة وهو خطأ. إنما يجوز ذلك فيما كانت أوله واوا في الأصل. وقد جاء في بعض الشعر: ذوي العداوة والحنات وهو رديء في الكلام ولكن للشاعر إذا اضطر أن يفعل مثل ذلك. وقد\/ زعم quot;الخليلquot;: أنها لغة. وأما قوله: أجد إبردة يعني بالكسر الأول والثالث. والعامة تفتح أولها وهو خطأ لأن أفعلة إنما تكون جمعا لفعال أو فعيل أو نحوهما. وإنما إلإبردة إفعلة مثل إسحلة من البرد والهمزة فيها زائدة وهي: وجع يصيب المشايخ كالخام ونحوه. وأما قوله: هي الإصبع بفتح الباء مع كسر الهمزة فإن بعض العامة يكسر الباء منها. وبعضهم يضم أولها وفيها لغات وأفصحهن ما ذكره أحمد بن يحيى. وفي الحديث(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8524",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن النبي صلى الله عليه أنه قال: quot;قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف شاءquot; وقال يوم الخندق: هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت فكسر الهمزة وفتح الباء وأنث الإصبع. والإصبع معروفة وربما استعيرت في أشياء غيرها. وأما قوله: هي الأشفى وجمعه: الأشافي فإنه يعني المثقب الذي يخرز به الخراز والإسكاف. وهو مكسور الأول مقصور الآخر على وزن الإصبع والهمزة فيه زائدة. والعامة تحذف الهمزة من أوله وتقول: الشفي وهو خطأ. واشتقاقه من quot;الشفاquot; بالفتح والقصر وهو: حرف\/ كل شيء. ومنه قولهم: أشفى المريض على الموت أي أشرف. وإليه يئول معنى الشفاء من المرض وهو التخلف من الشفي. وأما قوله: هي أنفحة الجدي ويخفف وهي: التي تخرج من بطن الجدي وفيها لبن متعقد يسمى: اللبأ ويعقد به اللبن الحليب فيصير جبنا. والعرب تهمز أولها وبعضهم يفتح الهمزة وبضعهم يكسرها ومنهم من يشدد الحاء ومنهم من يخففها والتخفيف أكثر. والعامة تفتح الهمزة في أولها وتخفف الحاء ومنهم من يجعل بدل الهمزة التي في أولها ميما فيقول: منفحة. والجيد ما ذكره والميم خطأ. وتجمع الإنفحة على الأنافح قال الشماخ يخاطب امرأة: وإني لمن قوم على أن ذممتهم إذا أولموا لم يولموا بالأنافح(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8525",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد quot;الخليلquot; في تخفيفها: كم قد تمششت من قس وإنفحة جاءت بهن إليك الأضئون السود وأما قوله: هو الإكاف والأكاف يعني بهمز أوله وكسره وضمه فإنما جاء أوله بالهمز لأن أصلها الواو وهو فعال أو فعال من الوكف فأبدلت الهمزة من الواو لانكسارها وضمها وقال فيه الشاعر: إن لنا أحمرة عجافا يأكلن كل ليلة إكافا وقال الآخر: حتى إذا ما آض ذا أعراف كالكودن الموكف بالإكاف وقد يستعملون الفعل منه بالهمز والواو كما يفعل ذلك في الاسم منه فيقال:\/ آكفته وأوكفته وأكفته ووكفته مثل أكدت ووكدت. وأما قوله: هي إضبارة من كتب وإضمامة تعني كتبا مجتمعة مضمومة مشدودة وهي على زنة إفعالة وهي مصدر قولهم: أضبرت إضبارة واحدة وأضممت إضمامة واحدة فسميت بالمصدر. وأصل الإضبارة الضبر وهو شدة تلزز العظام واكتناز اللحم ويقال جمل مضبور الظهر مضبر. وكل حزمة من الصحف والسهام أو نحو ذلك فإنها إضبارة. والجمع: الأضابير. وجمع الإضمامة: الأضاميم. والعامة(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8526",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحذف الهمزة من أولها وتكسر الضاد فتقول: ضبارة ومنهم من يفتح الضاد فيقول: ضبارة وهما خطأ. وأما قوله: السوار لليد والإسوار من أساورة الفرس ويقال بالضم فإن السوار بكسر السين لا غير هذا الذي يجعل في اليد ويجمع على أسورة فأما قول الله تعالى: (وحلوا أساور من فضة) فإنه جمع الجمع يقال: أسورة وأساور وهو عربي. والعامة تضم أوله فتقول: سوار. وقد يجمع على السور كما قال الراجز: وفي الأكف اللامعات سور وهمزوا quot;سؤرquot; لانضمامها. وأما الإسوار من أساورة فإنه بالفارسية اسم الفارس خاصة ومعناه: الحاذق بالفروسية مفتوح الأول ولكن لما عرب كسر ليكون على أمثلة أسماء العرب. قال الشاعر: كما ازدهرت قينة بالشراع لإسوارها [عل منه اصطباحا](1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8527",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنهم من يضم أوله فيقول: أسوار والعامة تفتحه على لفظ العجم وهو خطأ\/ والأسوارة جمعه وإنما أدخلت فيه الهاء عوضا مما حذف من آخره لأنه كان قياسه: الأساوير. وقد حكي الإسوار أيضا على إفعال في سوار المرأة كأنه سمي بالمصدر من قولهم: أسورتها إسوارا. وأما قوله: رمان إمليسي يعني يهمز أوله وكسره وهو الرمان الذي لا عجم له في حيه إنما هو ماء منعقد أملس. والهمزة زائدة فيه للإلحاق. والعامة تحذف الهمزة وتفتح الميم تشدد اللام فتقول: مليسي وهوخطأ وهو منسوب بالياء إلى الإمليس. والإمليس من كل شيء: الناعم اللين وهو مأخوذ من الملوسة مصدر الأملس والملساء. ويقال: أرض ملساء. والجمع: الأماليس. وقال بعضهم: يقال للأرض: إمليس واحد الأماليس. وقال جرير: لا يستطيع امتناعا فقع قرقرة بين الطريقين بالبيد الأماليس وأما قوله: هو الإهليلج فهو دواء معروف يتخذ منه الطريفل وغيره. وهو اسم هندي معرب. والعامة تحذف الهمزة من أوله وتفتح الهاء على لفظ العجمة فتقول: هليلج. والواحدة: الإهليلجة. وأما قولهم: هي الإوزة فإنها الواحد من الإوز وهو ضرب من البط وفي أولها همزة مكسورة زعم quot;المازنيquot; أنها زائدة وأن مثالها إفعلة وأن الدليل على ذلك قولهم: وزة ووز بغير همز. وزعم quot;الخليلquot; أن الإوز طير من طيور الماء, والواحدة إوزة. قال:(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8528",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وينبغي أن تكون المفعلة منها: مأوزة ولكن العرب منهم من يحذف الألف منها فتصير وزة على فعلة: وزة من الإوز وهي قبيحة. وتقول في المفعلة منها في هذه اللغة أرض موزة. قال: ويقال هو البط. وأنشد للأعشى في جمعها:\/ ترى الإوزين في أكناف دارهم فوضى وبين يديها التين منثور فقال الإوزين كما قالوا: الإحرون لجمع الحرة. وهذا يؤيد قول المازني وقول من يحذف الهمزة من العرب. وقال quot;الخليلquot; أيضا: رجل إوز وامرأة إوزة أي عظيمة لحيمة في غير طول ولا يحذف ألفها يعني لا يقال في الوصف: وز ولا وزة وهذا يؤيد قول من يجعلها فعلة مثل هجف وخدب كأنها ملحقة بالتضعيف بسبطر وقمطر. وأما قوله: هي الإرزبة وهي التي تسميها العامة: مرزبة وهي على وزن إفعلة مثل الإنفحة ملحقة بالهمزة بجر دحل وقرطعبة وهي خشبة عليها حديد شبه عصية من حديد. والعامة تجعل بدل الهزة التي في أولها ميما مفتوحة وهو خطأ. وأما قوله: هي الإبهام للإصبع فأما البهام فجمع البهم وإنما أراد أن العامة تسمي هذه الإصبع وهي الأولى من اليد والرجل المنفردة: بهاما بغير همزة وهوخطأ. والعرب تسميها: الإبهام على وزن إفال مكسورة الهمزة ويذكرونها كأنها من مصدر قولهم: أبهمت الشيء إبهاما وذلك أنه قد أبهم عن سائر الأصابع فلم يختلط بها حتى كأنه ليس منها. وقد أنثه quot;أحمد بن يحيىquot; فقال: الإبهام. والأبهام: ترك الشيء(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8529",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بغير علامة ولا دليل ومنه قيل للفرس: بهيم إذا لم يكن فيه شية أي هو على لون واحد. ومنه سميت الآية المبهمة في القرآن. والآية المحكمة ضدها وهي التي بين حكمها. ومنقول ابن عباس عن قول الله [تعالى]: (وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم) هل هي من المدخول بها أم غير المدخول فقال: أبهموا ما أبهم الله. ومنه قيل للباب المغلق الذي لا يهتدى لوجهه: مبهم. وقوله:\/ فأما البهام فجمع البهم وهي صغار الغنم. ومنه قول الشاعر: وعهدي بليلى وهي ذات موصد ولم يبد للأتراب من ثديها حجم صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم وأما قوله: شهدنا إملاك فلان فإن الملاك: عقد النكاح والتزويج على مثال إفعال وهو مصدر قولك: أملكت إملاكا وهو من قولهم: ملكت العجين إذا أحكمت عجنه. والعامة تقول: شهدنا ملاك فلان بحذف الهمزة وهو خطأ. وأما قوله: هو الإذخر للشجرة التي تجعل في الأشنان فإنها شجرة صغيرة لها أصل مندفن يحشى في مخاد الأدم وبراذع الدواب ويسد بها أخصاص البيت وتوقد بها الصاغة ولها رائحة طيبة إذا طحنت خلطت مع الأشنان لطيب رائحتها وهي مكسورة الأول والثالث. والعامة تفتح أوله وهو خطأ لأنه ليس في كلام العرب اسم على مثال أفعل.(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8530",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: ومنه كل اسم أوله ميم مما ينقل ويعمل به فهو مكسور الأول كقولك: ملحفة وملحف ومطرقة ومطرق ومروحة ومروح ويجمع ثلاث مراوح. ومرآة وتجمع ثلاث مراء ومئزر ومحلب للذي يحلب فيه ومقطع ومخيط فإنه إنما يريد الأدوات وليس الميم في أولها من أجل أنها أداة تنقل ولكن لما كان الاسم في معنى المفعول به ومما يعمل به على كل حال جعل في أوله الحرف الذي يجعل في أوائل الأسماء المفعولة من الثلاثي والرباعي وفي الزمان والمكان كقولهم: هو مفعول ومفعل ومفعل ومستفعل ومفعل ونحو ذلك إلا أنه فرق بين ما ينقل ويستعمل منها وبين تلك \/ الأشياء بالكسر في الميم والفتح والضم لأن تلك لا تكون إلا مضمومة أو مفتوحة وهذه مكسورة. وقد يكون هذا في الكثير الفعل للمبالغة في الفعل به وذلك مثل قولهم: رجل مرجم ومقول ومذكار ومئناث ومحرب ونحو ذلك. وكذلك المخيط والمقراض والمقطع والمسورة والمخدة لأنها يكثر بها الخياطة والقرض والقطع ونحو ذلك. وألزمت هذه الميم الكسرة لما بينا من الفرق. والعامة تفتحها طلبا للخفة وتخطئ في إبطال الفرق فالملحفة إزار, رداء أو كساء يلتحف به ومن ذلك قيل للحاف: لحاف لأنه يتغطى به. ومنه قول طرفة: ثم راحوا عبق المسك بهم يلحفون الأرض هداب الأزر وجمع الملحفة: الملاحف والملحف بغير تأنيث مثلها يعني طرفة: أنهم يجرون ذيولهم ويسحبونها على الأرض. والمطرقة: مطرقة الحداد التي يطرق بها الحديد على العلاة وهي أيضا عصا يطرق بها الصوف ونحوه من الوبر وغيره أي يضرب بها.(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8531",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والطرق: الضرب وجمع ذلك: المطارق ومنه الطرق بالحصا للزجر والفأل وهو أن يجمع الحصى في الكف ثم يضرب بها الأرض. وينظر إلى مواقعها فيؤجر. قال لبيد: لعمرك ما تدري الطوارق بالحصا ولا زاجرات الطير ما لله صانع والمطرق بغير تأنيث: العصا أيضا مثل المطرقة. والمروحة: كل ما يروح به أي اجتلب به الريح. وجمعها: مراوح وهي أداة من خوص مسفوف لها مقبض من خشب أو عاج أو خيزران معروفة فإن فتحت الميم فهو اسم المكان الذي يكثر \/ فيه هبوب الريح. قال القطامي في ناقة ركبها: كأن راكبها غصن بمروحة إذا تسنمها أو شارب ثمل والمرآة أداة من حديد مجلوة يتراءى الإنسان فيه وجهه وهي مفعلة من الرؤية على حذو مرعاة من الرعي وجمعها: مراء على مثال مفاعل مثل قولك: مراع. وآخر المرائي ياء ساكنة في الرفع والجر ومفتوحة في النصب مثل ياء القاضي والرامي فإذا نون الاسم سقطت الياء لاجتماع الساكنين فلذلك قيل: مراء. والعامة تقول في الواحدة: مراة بحذف الهمزة منها ونقل حركتها إلى التاء وهو صواب لأن العرب هكذا تخفف الهمزة المتحركة الساكن ما قبلها. ويقولون في جمعها: مرايا فيبدلون الياء من همزتها والألف من يائها كما يقال في مطية: مطايا وفي خطية: خطايا ونحو ذلك طلبا للتخفيف وقال الراجز في تخفيف الهمزة:(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8532",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا الفتى لم يركب الأهوالا فابغ له المراة والمحكالا واسع له وعده عيالا والمئزر كالمنديل يؤتزر به في الحمام وعند العمل ونحو ذلك وهو على مثال مفعل من الإزار مهموز. وجمعه: مآزر بالهمز أيضا. والعامة تفتح الميم من الواحد وتبدل من الهمزة الياء فتقول: ميزر فأما فتح الميم فخطأ وأما إبدال الياء من الهمزة فجائز مع كسر الميم ولكنهم يقولون في الجمع أيضا: ميارز بالياء أثبتوها في الجمع كما أثبتوها في الواحد. وأصل الميزر والإزار: الأزر وهو الظهر. ومنه قوله تعالى: (أخي (30) اشدد به أزري). والمحلب \/ بكسر الميم ما يحلب فيه وهو: العس. وقد كنا فسرناه وفسرنا المحلب بالفتح أيضا. والمحيط: الإبرة التي يخاط بها وهو مفعل منا الخيط والخياطة وهي صناعة الخياط. والخياط أيضا: اسم للإبرة. ومنه قول الله عز ذكره: (حتى يلج الجمل في سم الخياط). وتقول: خاط الرجل ثوبه يخيطه خياطة وفي الحديث: quot;ردوا الخيط والمخيطquot;. والمقطع: كل ما قطع به الشيء كالمنجل التي تقطع به الرطبة والقت للدواب. والعامة تقول: مقطع بالفتح وهو خطأ. وإنما المقطع: الموضع الذي يقطع فيه من طريق مخوف أو غيره وهو معروف. وأما قوله: إلا أحرفا قليلة نوادر جاءت بالضم وهن: مدهن ومنخل ومسعط ومدق ومكحلة فإن هذه الأسماء المضمومة الميمات ليست من باب المكسور في شيء(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8533",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا هي كالمفعول وهي كلمات عند النحويين لما كثر استعمالها أخرجت عن باب المكسور أوله وبنيت بناء آخر على غير معنى المكسور الأول ولو ذهب بها ذلك المذهب لم يضم ثالثها وترك على فتحته كمافعل بالمفعول به. وإنما بنيت هذه الأسماء كبناء الملحق بالرباعي الذي على وزن فعلل مثل البرجد فضمت عين الفعل منها على إتبااع ضمها في الفعل المضارع منها ثم أتبعت حركة العين الميم لكثرة الاستعمال استثقالا للتحول من الكسر إلى الضم فجعلوا اللفظ من وجه واحد وهم مسموعة تروى رواية ولا يقاس عليها لشذوذها عن بابها ولكن تحكى عن العرب حكاية. وردها إلى القياس جائز صواب مثل نظائرها وهو قولك: مدهن ومنجل ومغزل ومسعط ومدق ومكحل. وقد يجيء قبل أواخر هذه الأسماء ألف زائدة للمبالغة\/ ولا يكون حينئذ في ميمها إلا الكسر كقولهم: المكحال في المكحلة مثل المفتاح والميزان والمثقال والمسمار ونحو ذلك. والعامة تضم ميم المفتاح وهو خطأ. وقد شذت عن باب المكسور أحرف ففتح بعض العرب أوائلها مثل: المرمة والمقمة والمثقب وأنكر ذلك فصحاء العرب والعلماء باللغة فلم يجيزوه وعدوه فيما أخطأت فيه العامة لأنها تفتح الميمات المكسورة كلها. وأما المرمة فمصدر رممت أو اسم الموضع الذي فيه الرمة. والمقمة مصدر قممت أو اسم موضع القمامة. والمنقب مصدر نقبت أو اسم موضع النقب ولذلك قيل للطريق في الجبل: المنقب فأما الذي يثقب به الشيء لهو بالكسر لا غير وكذلك المقمة والمرمة. فأما المدهن مما يجعل فيه الدهن من زجاج أو غيره. وجمعه: المداهن وكذلك المدهن من الأرض والحجارة: الموضع الذي يقف فيه ماء المطر. والجمع: المداهن. ويقال من الدهن: دهنته أدهنه دهنا ودهنا بالضم إذا وضعت الاسم موضع المصدر وادهنت أنا أدهن ادهانا بالدهن. والدهان: بائع الدهن. وصناعته: الدهانة. وأما المنخل فما ينخل به كل شيء أي ينقى من النخالة. والنخل: الانتقاء يقال: نخلته وانتخلته. وخيار ما ينتخل: النخيلة. وفقايته: النخالة. والجميع: المناخل. والنخال: الذي صناعته النخل. وأنشد محمد بن يزيد في النخيلة وقال هي النصيحة:(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8534",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نخلت نصيحة مني ليحيى ويحيى طاهر الأثواب بر وأنشدنا أيضا: ولن يلبث التخشين أن نخيلة نفس كان نصحا ضميرها والمسعط: ما يجعل فيه السعوط من دواء أو دهن ويسعط به العليل في منخره\/ وفعله: أسعطته فأنا أسعطه إسعاطا كما قال الراجز: أريد جوا ويريد برا كأنما أسعط شيئا مرا ويقال: أسعطته إسعاطة واحدة وسعطة واحدة وقد استعطه. وأسعطته الرمح أي طعنت أنفه. وهن المساعط. وأما المدق: فما يدق به الشيء كفهر العطار ويد الهاون وهو اسم فإذا أردت الوصف فهو المدق بكسر الميم كما قال رؤبة: يرمى الجلاميد بجلمود مدق وفعله: دق يدق دقا. وهو داق. والمفعول: مدقوق ودقيق. وأما المكحلة: فما يجعل فيه الكحل من زجاجة أوحديدة أو غير ذلك. وفعله:(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8535",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كحلته أكحله كحلا وكحلا بالفتح والضم. واكتحل هو نفسه اكتحالا. ويقال: ما أكحلت عيني بغمض أي ما نمت على الاستعارة. وهن المكاحل. وأما قوله: تقول هو الدهليز والسرجين والمنديل والقنديل وتمر شهريز وسهريز وهو السكين ورجل سكير وخمير ونحو ذلك وهو الطبيخ والبطيخ فإن العامة تفتح أول دهليز وسرجين وهو خطأ لأنه ليس في كلام العرب اسم على بناء فعلين ولا فعيل ولا فعليل بفتح الفاء. وإنما هذه أسماء أعجمية عربتها العرب فجعلتها على أبنية كلامها فكسرت أوائلها لتكون على مثال فعليل نحو عربيد وشمليل وكانت في لسان العجم مفتوحة فغيرت ولزمت العامة لفظ العجمية فيها والصواب كسرها. والدهليز بالعجمية: اسم الممر الذي يكون بين باب الدار ووسطها وقرية بين بلدين تسمى: quot;دهليزانquot;. وأما السرجين: فهو الروث بالفارسية وكل رجيع. وليست\/ فيها بلسان العجم جيم وإنما هو حرف يشبه الكاف فأبدلت منها العرب الجيم وبعضهم يبدلها قافا. وأما السهريز من التمر فصفة لون من النخل بسره أحمر. والحمرة بلسان الفرس: سهر وسرخ وثهر مضمومات الأوائل فجعلته العرب بالسين وكسرته. والعامة تضم السين على عجمتها. وأما المنديل فعربي محض غير أنه مما جاء على غير قياس ما يستعمل مما في أوله ميم وهو مبني على مفعيل من الندل كما قال الشاعر:(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8536",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثمت قمنا إلى جرد مسومة أعرافهن لأيدينا مناديل والمناديل جمع المنديل ويقال تندلت للمنديل وعلى لفظه: تمندلت على مثال الرباعي لأن الميم ألحقته بالرباعي وأصله ثلاثي قال الشاعر: على حين ألهى الناس جل أمورهم فندلا زريق المال ندل الثعالب والمنديل معروف وهو الذي يتمسح به من الماء بعد الغسل وبعد الوضوء ونحوه. وأما السكين فعلى بناء فعيل من السكون مشدد العين وهو اسم المدية التي يقطع بها اللحم وتذبح الذبيحة. وجمعها: السكاكين تذكر وتؤنث. وقال حميد ابن ثور: باتوا وجلتنا البرني بينهم كأن أظفارهم فيها السكاكين والسكير وصف الكثير السكر من الشراب وهو على بناء فعيل من السكر بتشديد العين وهو على مثال من أمثلة المبالغة. والخمير مثله فعيل مثله من الخمار ومثله: رجل عميت بتشديد الميم إذا كان حاذاق بعمل quot;العميتةquot; أو غزلها وهي حلقة ملفوفة من\/ الصوف يصنعها الراعي على ذراعه كالسوار ويغزل منها. وقد غلط بعض الشعراء فسمى الأعمى: عميتا في قوله:(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8537",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ربع الصبا أخرس عميت مسلب المنطق سكيت يريد أن الربع لا يسمى ولا يبصر ولا يجيب ولم يعلم أن التاء التي في عميت ليست من بناء العمى ولا يجوز أن يكون فعيل من العمى بالتاء وإنما فعيل من العمى بتشديد الميم والياء جميعا بغير تاء فإن أراد بناء فعليت بزيادة التاء من العمى فإنه يجب أن يقال: عمييت بياءين إحداهما لام الفعل من عمي والثانية مثل ياء فعليت الزائدة ولا تكون الميم مشددة. وأما البطيخ ففاكهة معروفة وهي بكسر الأول وتشديد الثاني على بناء فعيل وهي عربية محضة وفيها لغة أخرى وهي الطبيخ بتقديم الطاء وليس عندنا على القلب كما يزعم اللغويون. وقد بينا الحجة في ذلك في quot;إبطال القلبquot;. وفي الحديث: quot;كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الطبيخ بالرطبquot; كأنه مشتق من الطبخ والبطخ من معنى آخر وذلك أنه يقال لمكانه الذي يزرع فيه: المبطخة. وجمعها: المباطخ مثل المقاثي والمقثاة. وأما قوله: ومنه الماء شديد الجرية وهو حسن الركبة والمشية والجلسة يعني الحال التي يكون عليها وكذلك ما أشبهه فقد شرحنا الفرق بين فعلة بالفتح وفعلة بالكسر في مواضع مما تقدم. والكسر علامة الهيئة والنوع وليست للحال كما ذكر أحمد بن يحيى ولا معنى للحال ههنا. والفتح غير ممتنع على معنى المرة الواحدة. والعامة لا تستعمل في الماء\/ ولا في غيره إلا الجرية بالفتح ولا يميزون بين المرة والنوع منه وكذلك هذه الأبنية كلها. هذا آخر تفسير هذا الباب.(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8538",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب السادس عشر وهو المترجم بباب المكسور أوله والمفتوح باختلاف المعنى وهذا ايضا باب مخلط لم يميزه على الأمثلة كما بدأ به كتابه ولا على المعنى المتفقة ولكن قصد فيه الفرق بين المفتوح والمكسور أوله من أي صنف كان وعلى أي مثال وقع لأن العامة ربما وضعت أحدهما موضع الآخر غلطا. ونحن مفسرون ما أهمل من غريبه ومنبهون على سهو منه إن وجدنا فيه: فمن ذلك قوله: امرأة بكر ومولود بكر أول ولد أبويه وأمه بكر وأبوه بكر. قال وأنشد ابن الأعرابي: يا بكر بكرين ويا خلب الكبد أصبحت مني كذراع من عضد وهذا كله مكسور الأول والبكر مشتق من البكرة والمباكرة وهي التقدم في أول الوقت في كل أمر. والعرب تسمي الرجل الذي لم يتزوج بعد بكرا. وكذلك المرأة التي لم تتزوج ولا يقال لها بكرة بالهاء ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عامquot;. وإنما قيل لهما بكر لأن جماعهما كان أول جماع منهما. وقيل للرجل الذي قد تزوج والمرأة التي قد تزوجت: ثيب لأنه مشتق من قولهم: ثاب يثوب إلى الشيء أي رجع وذلك لأنهما قد عاودا النكاح. وثيب بمعنى ثائب مثل: سيد وميت. وسمي أولاد الرجل البكر والمرأة البكر: بكرا لما شرحنا. ولكن\/ قوله: مولود بكر لا تتكلم به العرب مطلقا بغير إضافة إنما يقال للولد: هو بكر أبويه بإضافته إليهما.(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8539",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعناه: هذا أول ولد أبويه. ويجوز أن يراد: هذا بكر أبواه كما يقال: هذا قائم أبواه ثم يضاف تخفيفا فيقال: هذا قائم أبويه وهذه حسنة وجهها لأنهم لا يعنون أن الغلام بكر وإنما يعنون أن أبويه بكران واجتماع العرب على هذا المثل حجة لـ quot;سيبويهquot; في إجازته: حسنة وجهها. والجمع من هذا كله: أبكار للمذكر والمؤنث كما قال الله تعالى: (إنا أنشاناهن إنشاء (35) فجعلناهن أبكارا) وهذا أيضا حجة لكسر أول الواحد منها. وأما قول الشاعر: يا بكر بكرين ويا خلب الكبد فزعم quot;الخليلquot; أنه يقال: quot;أشد الناس بكر بن بكرينquot; وزعم أن هذا الشعر قيل في قيس بن زهير البكر. وقال quot;الخليلquot;: البكر من كل أمر: أوله وأنشد: وتلكم غير ماثني ولا بكر قال quot;الخليلquot;: الثني: ما يكون بعد البكر يقال: ما هذا الأمر منك ببكر ولا ثني. وأما قوله: والبكر من الإبل الفتى والأنثى بكرة فإنما سميا أيضا بذلك وإن كانا مفتوحين الأول من البكور لأن البكر والبكرة من الإبل: هما أول ما يحمل عليه وهما فتيان بشبابهم وقوتهما ولكن فتح أول هذا وكسر أول الأول للفرق بين الصنفين. وجمع هذا: البكارة والأنثى خاصة: البكرات وفي أدنى العدد: أبكر. وقال الشاعر: يا رب شيخ من بني فزارة يرمي سواد الليل بالحجارة يغضب أن يعتلج البكارة أي يغار من اجتماع الذكران والإناث لأن بني فزارة يرمون بنكاح القرص\/.(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8540",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما قال الشاعر: لا تأمنن فزاريا خلوت به بعد الذي امتل أير العير في النار وإن خلوت به في الأرض وحدكما فاحفظ قلوصك واكتبها بأسيار وقال الراجز: قد وردت إلادهيدهينا قليصات وأبيكرينا فصغر أدنى العدد وجمعه بالواو والنون. وأنشدنا محمد بن يزيد: أتتـ[ـك] منها البكرات النيب أكلن حمضا فالوجوه شيب شربن حتى نزح القليب وأما قوله: والخيط من الخيوط بفتح الخاء وخيط من النعام للقطعة منها يعني بكسر الخاء فإن الخيط بالفتح معروف وهو السلك الذي يخاط به وكل ما دق وطال جاز أن يسمى خيطا على التشبيه به كما قال الله تعالى: (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) يعني ما امتد وطال من بياض الفجر في سواد الليل وليس يعني أن ينظر إلى الخيط الأبيض والخيط الأسود في وقت الفجر حتى يعرفا. وقد روي أن quot;عدي بن حاتم الطائيquot; أخذ حبلا أسود وآخر أبيض فجعلهما تحت وسادة لينظر إليهما عند الفجر ثم جاء فوصف ذلك لرسول الله صلى الله عليه فقال(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8541",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "له النبي صلى الله عليه: quot;إنك لعريض القفا ليس المعنى ذلك ولكنه بياض الفجر من سواد الليلquot; ولهذا سمي ما ينظم من الجوهر والخرز خيطا وإن كان منظوما بغير سلك ولهذا قيل للقطعة من النعام: خيط لأنها تمتد كالخيط في الرعي\/ وغيره. وكل ما اصطف من الطير في الطيران أو من الوحش في الرعي ونحوه جاز أن يقال له: خيط على الاستعارة. وجمع الخيط: خيوط وخيوطة. وفعله: خاط يخيط خيطا وخياطة. والخياطة أيضا اسم صناعة من يخيط وهو الخياط. والثوب مخيط. والخياط: اسم الإبرة التي يخاط بها الثوب. وقال quot;الخليلquot; يقال: خاط فلان خيطة واحدة إذا سار ولم ينقطع سيره. قال: والخيطة: السير مرة بعد مرة حتى ينتهي إلى حيث يبتغي. والمخيط: طريقه الذي سار فيه وأنشد الخليل: وبينهما ملقى زمام كأنه مخيط شجاع آخر الليل ثائر ومن هذا قول العرب: خاطت عينه تخيط وإن عينه لتخيط إذا نعس. ومن هذا قيل: خيط رأسه بالشيب وقال: حتى تخيط بالمشيب قروني وأما خيط النعام فكسر للفرق بينه وبين خيط الخياطة وبني على بناء السرب لأنه في معناه من جنسه. وجمع الخيط من النعام: الخيطان والأخياط. والنعامة الواحدة تسمى:(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8542",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خيطاء على فعلاء ممدود. وقال quot;الخليلquot;: إنما خيطها طول قصبتها وعنقها قال: ويقال: بل خيطها ما فيها من اختلاط السواد والبياض اللازم لها كالعيس في الإبل العراب وهما خيطان: وأنشد quot;الخليلquot; في الخيط لشبيل: وخيطا من خواضب مؤلفات كأن رئالها ورق الإفال وأما قوله: والحبر: العالم يعني بالفتح والحبر: المداد يعني بالكسر فهما جميعا من الحبار وهو الأثر يعني بالشيء ولذلك قيل للوشى: محبر الألوان والنقوش التي فيه. وقيل\/ للشعر الكثير المعاني: المحبر. والتحبير: التحسين ولذلك سمي العالم: حبرا لما عنده من العلوم وتحسينه القول في ذلك وسمي المداد وما يكتب به أو ينقش: حبرا بالكسر ففرق بالفترح والكسر بين العالم وبين المداد. وقد اختلف فيه فقيل للعالم أيضا: الحبر بالكسر ورووا أنه يقال: كعب الحبر بالكسر فمن جعله وصفا له نون كعبا ومن جعله المداد لم ينون وأضافه إلى الحبر. وجمع الحبر: الأحبار يستوي فيه العالم والمداد. قال الله تعالى: (الأحبار والرهبان) وهذا يقوي قول من كسر الحاء في الحبر في العالم لأن الأفعال ليس بقياس في جمع الفعل مفتوحا وإن كان قد جاء في مثل: فرخ وأفراخ وزند وأزناد. ومن هذا سميت الحبر من البرود.(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8543",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: والقسم: النصيب يعني بالكسر والقسم: المصدر يعني بالفتح فإن الاشتقاق والأصل فيهما واحد إلا أنهم فرقوا بين اسم النصيب منه وبين اسم الفعل بالفتح والكسر وكان الفتح بالمصدر أولى. والعامة تضع أحدهما في موضع الآخر. وأما قوله: والصدق: الصلب والصدق: خلاف الكذب فليس الصدق من الصلابة في شيء لا في معنى ولا في لفظ ولكن أهل اللغة أخذوا ذلك من نعت وجدوه في بيت شعر فظنوا أنه من الصلابة في كل شيء وفي كل موضع وهو في قول الشاعر في نعت رمح: في حالك اللون صدق غير ذي أود والرمح قد ينعت بالتقويم كما ينعت بالصلابة وينعت بالتمام والطول وبغير ذلك فإنما معنى قول الشاعر في الرمح: الجامع للأوصاف المحمودة الكامل ولم يرد الصلابة دون غيرها.\/ والصدق لا يدل على الصلابة وهو مما ينعت به غير الرمح من الأشياء التي لا صلابة لها كقول رؤبة في صفة عيون الكلاب: مقذوذة الآذان صدقات الحدق وإنما يعني حدة البصر وقوله أيضا في الفرس: والمرئي الصدق يبلى صدقا ولذلك قال quot;الخليلquot;: الصدق: هو الكامل من كل شيء وقال: يقول: هو الرجل الصدق والمرأة الصدقة وقوم صدقون ونساء صدقات وليس يراد في واحد من(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8544",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هؤلاء شيء من الصلابة ولكنه على وصف الكمال. وقال quot;الخليلquot; أيضا: إذا أضفت الرجل أو المرأة أوغيرهما إلى الصدق المكسور فإنما يريد به: نعم الشيء هو كقولك: رجل صدق وامرأة صدق وثوب صدق. وإنما الصدق بالفتح من الصدق بالكسر بعينه. والمعنى: أنه يصدق في نعته من صلابة أو قوة أو جودة أو لين أو غير ذلك ونظيره قول العرب: هذا تمر صادق الحلاوة وخل صادق الحموضة وليس الصدق من الحلاوة ولا الحموضة في شيء. ولكنها إذا تمت في الشيء فكأنها صادقة وإنما الصدق واصفها بالكمال وكذلك رجل صادق المودة أي كامل المودة ولذلك قيل: هو رجل صدق وثوب صدق وليس هناك صدق وإنما يعني: نعم الرجل ونعم الثوب أي لا يكذب في فضله وكماله وجودته ولكنه خالص صادق الفضل والجودة. وإنما جعل النعت للأشياء من هذا مفتوحا فقيل: رمح صدق وكسر المضاف ليه فقيل: صدق للفرق بينهما ولأن الكذب ضد الصدق ويقال فيه: كذب بالكسر والسكون \/وليس يستعمل الصدق في كل شيء صلب فيكون كما قال ثعلب ولا يقال: حجر صدق ولا حديد صدق ولا يقولون: صدق القناة كما يقولون: صلب القناة ولو كان الصدق الصلب كما ذكر لقيل ذلك. وأما قوله: خل سربه بالفتح وهو آمن في سربه أي في نفسه وليس معنى في سربه: في نفسه ولا يقال: هو آمن في سربه إلا لمن أمن في ماله وأهله وولده فأما من أمن في نفسه وحدها وخيف على كل شيء له فلا يقال له: هو آمن في سربه. وقد قال quot;الخليلquot;: رأيت فلانا منساح السرب كأنه يريد سعة الرزق والبلد. وربما قالوا: هو آمن السرب يريدون القلب. وهذا يدل على أنه لا يسكن قلبه إذا خاف على أهله أو ماله وولده فهذا معنى قوله في نفسه. وإنما السرب ههنا ما للرجل من أهل ومال ولذلك يسمى قطيع الإبل والظباء والنساء ونحوه: السرب فكأن الأصل في(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8545",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك أن يكون الراعي آمنا في سربه أو الفحل آمنا في سربه فاستعمل في ذلك الأشياء من غير الرعاة اتساعا واستعارة لكل ما شبه به ولهذا كسرت السين. وفي حديث النبي صلي الله عليه: quot;من أصبح آمنا في سربه غاديا عليه قوت يومه معافي في بدنه فكأنما حيزت له الدنيا بحذفيرهاquot; فهذا الحديث يقوي ما شرحناه من معنى سربه. وقد روى هذا الحديث قوم بالفتح فإن صحت لهم الرواية فإنما معناه: المال خاصة لأن quot;الخليلquot; قد ذكر أن السرب مال القوم. والجمع: السروب على الفعول. والفعول يدل في الجمع على فتح السرب. وقال أيضا: فلان آمن السرب أي: لا يغزى نعمه من عزه. وأما قوله: خل سربه بالفتح فإنما معناه: خل سبيله أو طريقه أو ماله أو نحو ذلك\/ وهو من قولهم: سرب الماء يسرب سربا وسروبا إذا جرى. وأما قوله: وجزع الوادي جانبه. وقال ابن الأعرابي: معظمه يعني بكسر الجيم. والجزع: الخرز يعني بالفتح فإن كان أصل ذلك كله واحد وهو: القطع يقال: جزعت الوادي والقارة إذا قطعتها عرضا وسلكتها. وإنما سمي منعطفه وجانبه جزعا لأنه حيث ينقطع الوادي. والجمع: الأجزاع وهذا دليل على كسر أول الجزع الواحد منه. وأما الخرز فليس كل الخرز يسمى جزعا. وإنما الجزع منها: المجزع أي المقطع بالألوان المختلفة وقد قطع سواده ببياضه أو بنحو ذلك ولذلك قيل: لحم مجزع إذا كثر فيه الشحم لأنه يقطع حمرة اللحم ببياضه. وفتح أول جزع الخرز للفرق بينه وبين الأول وهو جمع. وواحدته: جزعة كأنها سميت بالمرة الواحدة من قولك: جزعته جزعة قال الشاعر: كأنها جزعة يمانية وقال امرؤ القيس يشبه عيون الخيل المذبحة بالجزع:(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8546",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كأن عيون الوحش حول خبائنا وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب والجزع بالفتح أيضا مصدر قولك: جزعت الوادي والقارة جزعا أي قطعته. وأما قوله: والشف الستر الرقيق والثوب أيضا والشف: الفضل فإن المفتوح والمكسور منهما يرجعان إلى معنى واحد ولكن قد فرق باختلاف الحركتين بينهما فسمي المفتوح منهما بالمصدر وسمي المكسور بغير المصدر. وقد قدمنا شرح معنى الشف قبل هذا الموضع وهو: بلوغ الغاية في كل شيء وأخذ الفضل منه. ومن ذلك قولهم: quot;إذا شرب اشتفquot; أي لم يبق من الشراب شيئا في الإناء وشرب شفافته. وفي الحديث: quot;الذهب بالذهب\/ والفضة بالفضة مثل بمثل لا تشفوا بعضها على بعضquot;. والشفوف: نحول الجسم. وإنما قيل للثوب الرقيق: شف لفضله على الغليظ في الضوء الذي يرى من ورائه. وليس يقال ذلك إلا لكل ثوب نفيس مع رقته ويدل على ذلك قول عدي بن زيد: زانهن الشفوف ينفحن بالمسـ ـك وعيش مفانق وحرير وقال quot; الخليلquot;: الشف بالفتح من المهنأ يقال: شف لك يا فلان إذا غبطته بشيء قلت ذلك له. وأما قوله: والدعوة في النسب والدعوى إلى الطعام وغيره فإن الأصل في ذلك واحد وإن كانت الدعوة في النسب مكسورة الأول وفي الدعوى إلى الطعام مفتوحة الأول(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8547",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأنهما من قولك: دعوت أدعو ولكن تكلم في النسب على مثال فعلة بمعنى الهيئة والنوع ولذلك كسرت وفتحت الأخرى لأنها سميت بالمرة الواحدة من قولك: دعوت دعوة واحدة وكل واحدة منهما يجوز فيها ما جاز في الأخرى إذا أريد بها ذلك المعنى غير أن الاستعمال جرى على ما ذكر للفرق بينهما. ومنهم من يجعل بدل الواو في المكسورة ياء للفرق ولاتباع الكسرة فيقول: دعية وذلك لمن انتسب إلى غير أبيه وليست بالجيدة. وأما قوله: والحمل: ما كان على الظهر والحمل: حمل المرأة وحمل النخلة والشجرة يفتح ويكسر فإن أصلهما واحد. وإنما المفتوح مصدر سمي به على الاتساع والاستعارة وإرادة الفعل ولو عني هذا المعنى فيما كان على [الظهر] أيضا لجاز فتحه. والدليل على ذلك أنك إذا استعملت فعلهما حال المصدر منهما كليهما بالفتح تقول: حمل يحمل حملا ولكن جرى الاستعمال في المحمول على الظهر ونحوه بإلزام اسمه الكسر على معنى النوع\/ والهيئة وللفرق بينه وبين غيره فاعتيد ذلك ولذلك سمي المال المحمول حملا وجمع على: الحمول ولم يكسر وليس ذلك من أجل الظهر والبطن ألا ترى أن ثمرة النخلة والشجرة ظاهرة فوقهما غير باطنة وهي تسمى حملا بالكسر أيضا. وإنك تقول لمن يحمل على ظهره: إنه لقوي على الحمل وضعيف عن الحمل فتفتح. وقد حكي quot;الخليلquot; أن قوما يقولون: ما كان مفارقا للشيء وهو حمل بالكسر وما كان متصلا أو باطنا وهو حمل بالفتح كحمل الإناث في بطونها أولادها. وأما قوله: المسك: الجلد والمسك: الطيب فإن المسك بالفتح عربي محض وجمعه: مسوك: وهو: الإهاب. ولكن أصله مأخوذ من مصدر غير مستعمل الفعل إلا أن منه الإمساك وذلك أن الجلد هو الذي يمسك الجسد وجميع ما فيه. وقال quot;الخليلquot;: يقال: سقاء مسيك أي كثير الأخذ للماء. ويقال في فلان إمساك(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8548",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومساك أي بخل ومسكة والمسكة من الطعام والشراب: ما يمسك الرمق. والمسكة: ضرب من حلي الأعراب يجعل في اليدين إما من القرن وإما من العاج ونحو ذلك. وأما المسك بالكسر وهو الطيب فإنه فارسي معرب وهو بالعجمية بالشين المعجمة وبضم الميم فلما عرب غيرت حركته إلى الكسر وشينه إلى السن وشبه بالمسك الذي هو جلد لأنه جلدة قد قرت فيها الدم واستحال طيبا فوافق في اشتقاقه quot;المسكquot;. وإنما المشك بالعجمة اسم الفأر وهو ضرب من الظباء أو أمثال الظباء تقطع سراتها وتدفن مدة حتى يستحيل ما فيها من الدم طيبا. والمسك: اسم الجنس منه وواحدة: مسكة. وتسمى حلدته النافجة وهو تعريب النافة وهي بالفارسية السرة. وأما\/ قرن زيد في القتال وهو قرنه أي على سنه فإنما كسر القرن في القتال لأنه بمعنى القرين والمقارن والشكل والمشاكل والخدن والمخادن ونحو ذلك وهذا المعنى لا يكون إلا بالكسر. وقد قدمنا سرح هذا في أبواب. وجمع القرن: أقران مثل أشكال وأخدان وأمثال. ومعنى القرن: الذي يساويه ويوازيه ويعدل به. وأما القرن بالفتح فإنما هو في الأصل اسم لأهل كل عصر وجمعه: القرون على فعول كما قال الله تعالى: (وقد خلت القرون من قبلي). ويقال إن القرن اسم من أسماء الأزمنة. وكل قرن: سبعون سنة. وأصله من الأول وذلك أن أهل كل عصر أشكال ونظراء وذوو أسنان متقاربة وكل واحد منهم قرن للآخر ولكن فتح أول هذا للفرق بينه وبين الأول لأن ذلك الاسم اسم للواحد لزمه وهذا اسم لأمة. فكأنك إذا قلت هو قرنه عنيت أنه على سنه فإنما معناه أنه من أهل قرنه أو من أسنان قرنه ولكن حذف واختصر تخفيفا. وأما quot;الخليلquot;: فذكر أن القرن بالكسر الذي هو في السن مثلك أو لدتك. وهو القياس الصحيح بمنزلة الترب.(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8549",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: هو شكله أي مثله والشكل: الدل فإن الشكل بالفتح إنما سمي بالمصدر كما قيل رجل عدل أي عادل ولذلك وضع الشكل موضع مشاكل يقال: هذا شكل هذا وهذا ضرب هذا. ويجمع على: الأشكال كما يقال للمثل: أمثال لأنه في معناه وقياسه: الشكول ولو استعمل هذا بالكسر لكان صوابا لأنه بمعنى فعيل ومفاعل ولكنه فتح للفرق بينه وبين الدل كما قيل للدل: شكل بالكسر. وروى quot;الخليلquot; الشكل بالفتح في الدل على بناء البل وهما من أصل واحد\/ وهو اختلاط الشيء بالشيء لأن الشكلة: حمرة مخالطة للبياض. وكذلك الشكل مخالط لشكله في الأخلاق أو غير ذلك. والدل أيضا فنون مختلطة من الأخلاق المستحسنة. وأما قوله: ما بها آرم أي أحد على وزن عارم والإرم: العلم فإن قوله آرم على وزن فاعل كلام لا يستعمل إلا في النفي خاصة يقال: ما في الدار آرم وآرمي بمعنى ما بها أحد. وأما الإرم على بناء فعل بكسر الأول وفتح الثاني فإنه مما ينصب في الطريق والمفازة من الحجارة ليهتدى بها وهي أعلام وبها سميت quot;إرم ذات العمادquot; وأصلهما واحد لأن الآرم على بناء الفاعل إنما هو اسم للذي ينصب الإرم وهو العلم فمعنى قولهم ما بها آرم أي ما بها ناصب علم لذلك قيل: معناه ما بها أحد. وقد حكى quot;الخليلquot; أنه يقال: ما بها إرم بكسر الأول وفتح الثاني فكأن المعنى ما بها علم. قال: ويقال: ما بها إرمي بالياء المشددة فكأنه يقول: ما بها أحد ونسبه إلى العلم أي ذو إرم. وأما قوله: والجد في النسب والجد: الحظ مفتوحان. ويروى: ما أتاك في الشعر من قوله: أجدك بالكسر وإذا أتاك وجدك مفتوح فإن الجد بالفتح في النسب(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8550",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أب الأب فمن فوقه وهو أصل الرجل الذي يعرف به ومنه وإليه. والجد: الحظ أيضا\/ مفتوح مثل الحظ وهو بخت الإنسان الذي يسعد به وينال الخير وهما مصدران قد سمي بهما من قولهم: جد الرجل جدا وهو مجدود أي أخذ به في السعادة والرزق أو قصد به في النسب إلى أصله الصحيح. فأما قوله: يروي ما أتاك في الشعر من قوله: أجدك بالكسر فكان الواجب عليه تبيين ذلك لأن المتعلم لا يقف على ما أشار له إليه.\/ وإنما معناه أن كل ما كان في أوله ألف الاستفهام فإنه مكسور الأول لأنه يراد به الجد في الأمر والمضي فيه والانكماش وترك السهو والتواني لأن الجد ضد الهزل يقال: أبجد هذا القول منك وأجدك هذا كله مكسور لأن معناه الحقيقة والمضي في العزم وهو أيضا اسم موضوع موضع المصدر وتقول: قد جد في أمره يجد جدا فكان الفتح بالمصدر أولى ولكن فرق بالكسر بين هذا وبين الأول. ومنه قول الأعشى: أجدك ودعت الصبا والولائدا وقوله: أجدك لم تسمع وصاة محمد نبي الإله حين أوصى وأشهدا وإنما قوله: وإذا أتاك وجدك فهو مفتوح فإنما معناه إذا جاء في الشعر بعد الواو فتحت الجيم وذلك لأن الجد ههنا هو أب الأب والحظ لا غير. والكلام في موضع القسم واليمين وهذه الواو التي قبل جدك إنما هي واو القسم المبدلة من باء الإضافة ولذلك كان الجد بعدها مجرورا كما تقول للرجل: وجدك وحياتك فلذلك كانت الجيم مفتوحة.(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8551",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: والوقر: الحمل والوقر: الثقل في الأذن فإن الوجهين جميعا يرجعان إلى معنى واحد وهو الثقل إلا أنهم فرقوا بين الثقل على الظهر والثقل في السمع بالفتح والكسر على نحو ما شرحنا في سائر ما قدمنا. وقد مضى لنا شرح كثير من هذا الباب فمن ثقل السمع قول الله عز ذكره: (كأن في أذنيه وقرا). يقال: وقرت أذنه تقر وقرا. وقال الشاعر: كم كلام سيء قد وقرت أذني عنه وما بي من صمم والوقر بالكسر: حمل بغل أو حمار أو جمل. وجمعه: الأوقار. وقد أوقرت الحمار إيقارا أي حملت\/ عليه وقرا تاما وهو على وزن الحمل. وأما قوله: واللحى بفتح اللام وثلاثة ألح واللحية مكسور اللام. وجمعها: لحى فإن أصلهما واحد. فأما اللحى بالفتح بغير تأنيث وهو عظم الفك الذي فيه الأضراس والأنسان بلحمه وجلده أو على الانفراد أيضا. وأما اللحية بالكسر مع التأنيث فاسم ما ينبت على الفك من الشعر على اللحيين جميعا. وجمعهما: لحى بكسر اللام على وزن فعل مثل كسرة وكسر على اللفظ. وفي لغة بعضهم: لحى بضم اللام كما قيل في جمع قرية: قرى لأن الكسر والضم أخوان في الثقل والاعتلال. وفي الحديث: quot;أحفوا الشوارب وأعفوا اللحىquot;. وأما الألحى جمع اللحى المفتوح فهو مثال أدنى العدد على أفعل بضم العين ولكن كسرت الحاء للياء التي بعدها فإذا كثر فهي اللحاء ممدود بكسر اللام على فعال والألحاء على أفعال ولحي على مثال فعول وتقلب واو فعول إلى الياء التي بعدها. وفي لغة: لحي بكسر اللام(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8552",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيضا. والعامة تكسر اللام من اللحى واللحية كلاهما ولا تعرف الفرق بين العظم واللحم وبين الشعر. فأما قوله: والفل: الأرض التي لا نبات بها وقوم فل أي منهزمون فإن أصل هذين أصل واحد ومعناهما شيء واحد وهو من قولهم: فللت السيف أو السكين وانفل هو إذا ثني حده وتكسر ولهذا قيل: فللنا القوم فلا أي هزمناهم وقد انفوا أي انهزموا. وإنما سموا فلا بالمصدر كما قيل هم عدل. والأصل فيه أن يقال: مفلولون. ومنه قيل: سيف أفل. ومنه قول أبي كبير الهذلي: فعلوته بأفل يحسب أثره نهجا أقام بذي قريع مخرف والفلول مصدر منه ايضا. وقد يكون الفلول جمعا للفل أيضا. قال النابغة:\/ ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب ولهذا المعنى قيل للأرض التي لا نبات فيها ولا شجر: الفل. وجمعه: أفلال. ولكن فرق بفتح الفاء وكسرها بين نعت القوم ونعت الأرض وبين الفل على بناء القي وهو القواء من الأرض الذي لا شيء فيه. والعامة تفتح أول كل هذا ولا تفرق بين الأرض والقوم. وأما قوله: ومرفق الإنسان مفتوح الميم وإن شئت كسرت. والمرفق ما ارتفقت به فإن أصل هاتين ايضا اصل واحد. ومعناهما جميعا من الرفق والارتفاق إلا أن الميم إذا زيدت في أولل مكان أو زمان أو مصدر فتحت فقيل: مرفق كما يقال منزل ومجلس ومذهب ومدخل ومخرج. وإذا زيدت في أول أداة تستعمل أو آلة يرتفق بها وينقل كسرت فقيل مرفق مثل مخيط ومكتل ومسورة ومرفقة ونحو ذلك. وإنما أجاز الفتح والكسر في مرفق اليد من الإنسان لأنه يصلح أن يكون موضع الارتفاق فيفتح لذلك(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8553",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأن يصلح أن يكون أداة وآلة يرتفق بها فيكسر لذلك. فأما ما ارتفقت به ولم يكن مكانا ولا زمانا ولا مصدرا فلزمه الكسر لأنه آلة تستعمل. ولو عني به الموضع ونحوه لجاز فتحه أيضا. وقد حكى ذلك أبو زيد عن العرب بالفتح. وأما quot;الخليلquot; فذكر أن المرفق مكسور في كل شيء من المتكأ واليد والأمر كقوله تعالى: (ويهيئ لكم من أمركم مرفقا) أي رفقا بكم وصلاحا لكم في أمركم. وإن المرفق بفتح الميم مرفق الدار كالمغتسل والكنيف ونحو ذلك. وقد قدمنا شرح هذا قبل هذا الباب. وإنما ذكر هذا لأن العامة تفتح جميع ذلك ولا تعرف الفرق بين المعنيين واختلاف اللفظين.\/ وأما قوله: والنعمة: التنعم والنعمة: اليد وما أنعم به عليك فإنهما جميعا من أصل واحد وهو النعيم والتنعم والإنعام ولكن خولف بين الأبنية فوضعت النعمة بالفتح اسما للمرة الواحدة من التنعم فلذلك فتحت مثل قولهم: ضربته ضربة وشربت شربة وأكلت أكلة ونحو ذلك. ووضعت النعمة بالكسر اسما للنوع من التنعيم والهيئة منه مثل قولك: سار سيرة حسنة ومات ميتة سوء ونحو ذلك. والعامة تكسر ذلك جميعا ولا تعرف الفرق بينهما ولونوت النوع من الوجهين لكان ذلك صوابا. والفعل من هذا على نعم ينعم بكسر الماضي وفتح المستقبل وفي لغة بكسر الماضي والمستقبل نعم ينعم على غير القياس مثل قولهم: ولي يلي. وينشد قول امرئ القيس: ألا انعم صباحا أيها الطلل البالي وهل ينعمن من كان في العصر الخالي على الوجهين جميعا. ومن هذا قولهم: نعم الرجل زيد واصله: نعم على فعل بفتح الأول وكسر الثاني لأنه فعل ماض ولكن خفف بتسكين العين وتحول كسرتها(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8554",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى النون كما قد شرحناه في كتاب quot;الإرشادquot; وكتاب quot;الهدايةquot; وغيرهما من كتب النحو. وأما قوله: والجنة: الجن والجنون أيضا والجنة: البستان والجنة: السلاح فإن أصل ذلك كله من الاجتنان وهو الاستتار بالشيء ولذلك قيل لظلام الليل: جنان الليل وإنما سميت الجن جنا لاستتارها عن الناس. والجنة اسم لها كالغلمة والصبية. وقال: quot;الخليلquot;: الجن جماعة ولد الجان والجنة جميعهم. والجان: أبو الجن. ومنه قول الله عز ذكره: (ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون). وأما قوله تعالى: (أم يقولون به جنة) فيصلح\/ أن يكون معناه الجنون بمنزلة اللمة من اللمم وأن يكون معناه الجن. وإنما جاءت الجنة اسما للجنون كما قيل به: علة على فعلة اسما للاعتلال وكما جاءت الريبة ونحوها. وقال quot;الخليلquot;: المجنة: الجنون بالميم وفيه يقول الشاعر: وإني من القوم الذين دماؤهم شفاء من الداء المجنة والخبل وأما الجنة بالفتح اسم البستان فإنما سمي البستان بمصدر المرة الواحدة على فعلة وسمي جنة لاجتنان كل شيء منه من الأشجار والأنبات. وأما الجنة بضم الجيم اسم السلاح واسم لما يستتر به من السلاح كما قيل لما يلعب به: لعبة ولما يخدع به: خدعة على مثال فعلة. يقال: قد اجتن واستجن أي أستتر ولذلك سمي الترس: المجن وجمع: المجان. وفي الحديث: quot;كأن وجوههم المجان المطرقةquot; يعني الترك.(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8555",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: والعلاقة: علاقة السوط ونحوه وعلاقة الحب بالفتح فإن المعنى فيهما يرجع إلى أصل واحد وهو ما يعلق بالشيء ويعلق به الشيء إلا أنه قد فرق بينهما بالكسر والفتح فجعل الكسر في أول ما كان آلة تستعمل مثل الغلالة والعمامة والقلادة على وزن فعالة وهي: خيط أو سير يكون في طرف السوط يعلق به. وجعل الفتح في كل ما كان من هذا مصدرا كقولك: علقت فلانة علاقة أي أحببتها محبة شديدة لأن مصادر أمثال هذا تجيء على الفعالة كالشماتة والسماحة والصباحة والملاحة. والعامة تكسرهما جميعا ولا تفرق بين المصادر وغيره قال المرار: أعلاقة أم الوليد بعدما أفنان رأسك كالثغام المخلس\/ وقال quot;الخليلquot;: يقال: علقت بقلبي علاقة حبتي وفي نفسي منها علاقة بالفتح وجمعها: العلائق وأنشد لجرير: أو ليتنا لم تعلقنا علائقها ولم يكن داخل الحب الذي كانا قال: وتقول: علق فلان بفلانة إذا أحبها علاقا وعلاقة وعلقها تعليقا كما قال الأعشى: علقتها عرضا وعلقت رجلا غيري وعلق أخرى عيرها الرجل(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8556",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد في العلق لجميل: ألا أيها الحب المبرح هل ترى ذا علق يفري بحب كما أفري وقال أيضا: وهما العشق. ومن أمثال اللعرب: quot;نظرة من ذي علقquot; وقال ذو الرمة: وقد علقت مي بقلبي علاقة بطيئا على مر الليالي انحلالها وقال quot;الخليلquot;: العلاقة بالكسر: ما تعلق به الرجل من صناعة أو ضيعة أو معيشة تقيمه أو ما ضرب إليه يده من الأمور التي يحاولها ومن الخصومات ونحوها. ومن هذا قول الراجز: أرسلها عليقة وقد علم أن العليقات توافين الرقم وأما قوله: وحمالة السيف بالكسر والحمالة بالفتح: ما لزمك من غرم في دية فإن معناهما يرجع إلى أصل واحد وهو من حمل الشيء واحتماله ولكن فرق بالكسر والفتح بين ما كان منه آلة تستعمل وبين ما كان مصدرا كقولك: حمالة السيف بالكسر وهو سيره الذي يعلق به ويسمى المحمل أيضا بكسر الميم كما قال الهذلي:\/ ما إن يمس الأرض إلا منكب منه وحرف الساق طي المحمل وأما ما يلزم من الغرم في دية أو غيرها ففتح لأنه مصدر فقيل: حمالة وجمعها: حمالات. وجمع الأول: حمائل. والعامة لا تفرق بينهما وتفتحهما جميعا.(1\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8557",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: والإمارة: الولاية والأمارة: العلامة فإن الإمارة بكسر الأول اسم للصناعة على وزن الصياغة. وكذلك اسم كل صناعة نحو الولاية والوكالة والحياكة والنساجة. وأما الإمارة بالفتح فاسم العلم المنصوب في الطريق ليهتدي به. وكل علامة أو آية تدل على شيء فهو أمارة له بالفتح على وزن العلامة وكل ذلك من الأمر لأن الإمارة بالكسر اسم للأمر والنهي وبالفتح اسم ما يستدل به فكأنه يأمر وينهى بدلالته. والعامة لا تفرق بينهما فتكسرهما جميعا. وأما قوله: ولك علي أمرة مطاعة والإمرة: الإمارة فإن الأمرة المطاعة إنما هي المرة الواحدة من الأمر ولذلك فتحت وبنيت على فعلة بمعنى: أنا أطيعك في أمر واحد لا أكثر منه. وأما الإمرة من الإمارة فكسرت لأنها بمعنى النوع من الأنواع مثل: الركبة والجلسة وقد شرحنا ذلك في مواضع كثيرة. والعامة تكسرهماجميعا ولا تفرق بينهما ولو عرفت الفرق وكسرتهما على معنى إرادة النوع لما كانت مخطئة. وأما قوله: وهي بضعة من لحم وهم بضعة عشر رجلا فإن البضعة اسم للمرة الواحدة والقطعة الواحدة من الشيء ولذلك فتحت كما تقول: قطعته قطعة واحدة. قال quot;الخليلquot;: يقال: بضعت اللحم أبضعه بضعا وبضعته تبضيعا إذا جعلته قطعا. والبضعة: \/ القطعة الواحدة وهي: الهبرة. وإن فلانا لشديد البضع والبضعة وحسنها إذا كان ذا جسم حسن وسمن. وأما قوله: بضعة عشر رجلا فاسم كني عن بعض العدد الذي هو دون العقد والعشر كالستة والسبعة فصارت اسم الصنف والجنس. والعامة تكسر الجميع ولا تفصل بينهما. والبضع والبضعة من العدد مبهم غير محدود ولا مؤقت وهو ما بين الثلاثة إلى السبعة قال quot;الخليلquot;: وبهذا يفسر قول الله عز ذكره: (في بضع سنين)(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8558",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي سبع سنين. قال: ويقال: هو ما بين الثلاثة إلى العشرة. وإنما صار مبهما لأنه بمعنى القطعة والقطعة ليست بمحدودة. وأما قوله: وفي الدين والأمر عوج وفي العصا عوج فإن يعني أن الدين والأمر معنيان موهومان غير معاينين كأنهما لا شخص لهما. والعصا شخص معاين كالحائط والجسد وما أشبه ذلك ففرق بكسر الأول وفتحه بين هذين المعنيين. وليس السبب فيهما ما قيل ولكن العوج بفتحتين مصدر ففتح لأن الفعل من هذا إنما هو على: فعل يفعل بكسر الماضي وفتح المستقبل يقال: عوج يعوج عوجا فهو أعوج والأنثى عوجاء والجميع عوج. وأما العوج مكسور الأول فاسم موضوع على غير الفعل لهذا المعنى واستعمل المصدر بمعناه وكذلك المعنى. ومنه قول الله تعالى: (ولم يجعل له عوجا (1) قيما). وقوله: [تعالى]: (وتبغونها عوجا). وقد قال [تعالى] في الأرض- وهي معاينة لها شخص: (لا ترى فيها عوجا ولا أمتا) بالكسر أيضا. وأما قوله: والثفال: جلد أو كساء يوضع تحت الرحى يقع عليه الدقيق والثفال: البعير البطيء فإنهما يئولان إلى معنى واحد في الاشتقاق لأن ثفل كل شيء ما وزن منه وسفل\/ ونزل لثقله والدقيق ينزل من الرحى إلى ما في أسفل الرحى. والجمل الثفال: هو الذي يبطئ في السير لثقله والدقيق ينزل من الرحى إلى ما تحتها لثقله ولكن فرق بالفتح والكسر بين جلد الرحى وبين الجمل لأن الثفال بالكسر مثال ما كان أداة تستعمل كالإزار والرداء والبساط والفراش. والفعال صفة للشيء العظيم كالرداح والعقام واللقاح ونحو ذلك. وفي جلد الرحى يقول عمرو بن كلثوم:(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8559",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكون ثفالها شرقي نجد ولهوتها قضاعة أجمعينا وأما قوله: واللقاح مصدر لقحت الأنثى لقاحا وحي لقاح إذا لم يدينوا للملوك ولم يصبهم سباء في الجاهلية. واللقاح جمع لقحة وإن شئت لقوح وهي التي نتجت فهي لقوح شهرين أو ثلاثة ثم هي لبون بعد ذلك فإن اللقاح بالفتح مصدر على فعال مثل الذهاب ويكون وصفا كالثفال والرداح واللقاح ويجوز أن يكون سمي الحي اللقاح بهذا المصدر على التشبيه بالناقة التي لقحت كأنهم لقحوا ولم ينتجوا إذا لم يسبوا ولم يدانوا. وأما اللقاح بالكسر على فعال فجمع الناقة اللقوح وهي التي لقحت أي حملت بنيت على فعول للمبالغة وقد تسمى لقحة أيضا وجمعها لقح. وقد يجمع اللقوح على لقائح. والعامة لا تعرف الحي اللقاح لا بالفتح ولا بالكسر وتعرف ألبان اللقاح. وأما قوله: والخرق من الرجال: السخي والجواد والخرق من الأرض: التي تخرق في الفلاة فإن معناهما جميعا يرجع إلى أصل واحد هو الاتساع. وذلك أن الخرق من الرجال: السخي الذي يتسع بالعطية والخرق من الأرض بالفتح: اسم لما استع من الفلوات فكسر\/ أحدهما وفتح الآخر للفرق بينهما. والمفتوح في الأصل مصدر سمي به. والعامة لا تفصل بينهما بل تكسرهما جميعا. وأما قوله: وعدل الشيء مثله والعدل القيمة فإن عدل الشيء بالكسر بمنزلة مثل الشيء ونظيره ومعناه معنى عديل الشيء وهو وصف صحيح من باب المفاعلة فلذلك جاء مكسورا. ومن ذلك قولهم في الدعاء: لا عدل لك أي لا مثل لك ومنه قيل لعدلى(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8560",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجمل [عدلان] بالكسر لأنه قد سوي أحدهما بالآخر ومنه: جعلت فلانا عدلا لفلان. قال quot;الخليلquot;: العدل: مثل الشيء سواء بعينه لا يخالفه في قليل ولا كثير وهما معتدلان. وأما العدل الذي هو قيمة الشيء فسمي بالمصدر من قولك: عدلته أعدله عدلا إذا ساويته به لأنه من قولك: عدل في الحكم عدلا وهو ضد الجور وبه سمي الرجل: عدلا. والعدل: الحكم بالحق. ومنه قوله تعالى: (أو عدل ذلك صياما) أي يكون مثله في العدل والحق ولكن خص بالمصدر ليكون مفتوحا فلا يلتبس بالعدل وقيمة كل شيء مثله في المعنى ولذلك قلنا إنهما يرجعان إلى معنى واحد. ومن القيمة قول الله تعالى: (وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها) أي إن تفتد كل فداء لا يقبل منها. والفداء قيمة كل شيء. وقال quot;الخليلquot;: ومنه قولهم: قد عدلت الشيء أي أقمته لئلا يميل عدلا حتى اعتدل. وأنشد قول الشاعر: صبحت بها القوم حتى امتسكـ ـت بالأرض أعدلها أن تميلا ومنه قولهم: عدلت فلانا عن طريقة وعدلت الدابة إلى مكان كذا وكذا عدلا أي عطفته وصرفته فانعدل فهو لهذه المعاني ليس للقيمة وحدها كما\/ قال أحمد ابن يحيى. فهذا تفسير جميع هذا الباب.(1\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8561",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب السابع عشر وهو المترجم بباب المضموم أوله وهذا أيضا مما قد خلط فيه ضروبا مختلفة مما ينضم أوله ولم يميز كل صنف منها على حدته. ونحن مفسروه على ما رتب على سبيل ما شرحنا غيره: فمن ذلك قوله: تقول لمن اللعبة وهذا باب فعلة بضم الفاء ويشترك فيها أشياء مختلفة لتقارب ما بينها على اختلافها فمنها: ما يكون لمقدار الشيء كالغرفة والأكلة والجرعة أي مقدار ما يغرف ويؤكل ويجرع. ومنها ما يكون لما يفعل به كاللعبة التي يلعب [بها] والهزأة لمن يهزأ به والسخرة لمن يسخر به. ومنها ما يكون اسما للون يجري مجرى المصادر كالحمرة والشقرة والصفرة والخضرة والكلفة والحوة. ومنها ما يكون كالآلة يستعد [بها] كالأهبة والعدة والسفرة. ومنها ما يكون للفضلة من الشيء والزيادة فيه كالغرلة والقلفة والجلدة. ومنها ما يكون جمعا لفاعل في الوصف كقولهم: روقة وفرهة وسوقة ونحو ذلك وهو كثير وإنما اشتركت فيه الأشياء في هذه البنية من الفعل لتقارب معانيها. واللعبة فعلة من اللعب واللعب ضرب من الهزل والعبث واللهو يقال: لعب الرجل يلعب لهبا فهو لاعب كثير اللعب. ولعبة بسكون العين يلعب به لعبة(1\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8562",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالشطرنج والنرد والصورة المتخذة للنساء من العاج والخشب وغير ذلك لعبة لأنها يلعب بها ولذلك قيل للنساء: هن لعب الرجال. وملعب\/ الصبيان والجواري وغيرهن: المكان الذي يلعبون فيه وهي الملاعب كما قال ذو الرمة: كأنه دملج من فضة نبه في ملعب من جواري الحي مقصوم والملعبة: ثوب للصبي يلعب فيه. واللعاب: الذي صناعته وعمله اللعب. وليس قوله: لمن اللعبة بالضم صوابا كما زعم لأن ذلك ليس يقال عند السؤال عن الشطرنج لمن هي. وإنما يقال هذا عند المسألة عمن وجب له اللعب وأن يعلب. وإنما الصواب أن يقال فيه: لمن اللعبة بالفتح لأن اللعبة ههنا اسم للمرة الواحدة وهي لعبة لك وملعبة لملاعبك ولو كنت تسأل عن الشيء الذي يعلب به لكان الضم صوابا وكان معناه: لمن الشطرنج. والعامة تقول: لمن اللعبة بالكسر كأنهم أرادوا النوع من اللعب وأرادوا تخفيف اللعبة بتسكين العين وتحويل الكسر منها للى اللام وهذان الوجهان أصوب مما اختاره ثعلب. وأما قوله: وهي القلفة والجلدة فإن القلفة هي الجلدة بعينها وهي ما فضل من جلد quot;المختونquot; عن القضيب فيقطع قبل أن يختن أو بقي بعد الختان. وجلد كل شيء وقشره: قلف كقلف الرمان. وجمعه: القلوف مثل الجلود. وإنما كني بالجلدة عن القلفة فبنيت على الضم أيضا وهي الغرلة أيضا. والعامة تقول: القلفة بالفتح وإنما ذلك اسم المرة الواحدة تقول: قلفته قلفة واحدة وقلفا. والقلف بفتح القاف وسكون اللام: اقتلاع الظفر من أصله والقلفة من أصلها وأنشد quot;الخليلquot;: يقتلف الأظفار عن بنانه(1\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8563",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقلف بفتح اللام مصدر الأقلف وهو الذي لم يختن. والعامة تقول: الجلدة بالكسر على الجلد وليس هذا موضع الكسر لما\/ بينا إلا أن يراد به القطعة من الجلد على وزن تمرة وتمر. وأما قوله: اللهم ارفع عنا هذه الضغطة وهي اسم لما ضغطهم به من قحط أو غلاء أو وباء أو ضيقة أو جور ونحوه. وقال quot;الخليلquot;: الضغطة: غمز الحلق. والضغاط: تضاغط الناس في الزحام ونحوه وقال الراجز: إن الندى حيث ترى الضغاطا ويقال: فعل ذلك ضغطة أي ضرورة. وضغطته ضغطة بالفتح. وفي الحديث: quot;إن للقبر ضغطة حين يوضع فيه الميت تتزايل منها أوصالهquot;. وأما قوله: وأنا على طمأنينة وأجد قشعريرة فليس هذان من باب فعلة في شيء ولكنهما مصدران على بناء فعليلة يجريان مجرى فعيعال كقولك: اطمأن يطمئن اطمئنانا وطمأنينة واقشعر اقشعرارا وقشعريرة فالطمأنينة: السكون والهدوء والاستيناس للأمر وغيره. ومنه قيل للأرض المنخفضة: المطمأن. ومنه المتطأمنة بتقديم الهمزة. قال الله عز ذكره: (فإذا اطماننتم فأقيموا الصلاة) والقشعريرة: ما يصيب جلد الإنسان من نفضة أو فزعة أو برد أو خوف. وقال quot;الخليلquot;: كل شيء تغير فهو(1\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8564",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقشعر واقشعرت السنة من شدة الشتاء والمحل واقشعر النبات إذا لم يجد ريا فذبل أو جف. وأنشد quot;الخليلquot;: أصبح البيت بيت آل بيان مقشعرا والحي حي خلوف وقال الشاعر: فأضحى الأرض بعدك مقشعرا كأن الأرض ليس بها هشام ومنه الاشمئزاز والشمأزيزة وهما ضد الطمأنينة. ومنه قوله تعالى: (وإذا ذكر الله\/ وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة). وأما قوله: وعود أسر والأسر: احتباس البول والحصر: احتباس البطن فهذا أيضا ضرب آخر من المضموم ثالث ليس مما تقدم ولكنه من الأسماء الجارية مجرى المصادر نحو الجهد والرعب والضعف والشكر والكفر والوجد والوسع والعسر واليسر. وقد مضى شرح ذلك في الأبواب المتقدمة فالأسر: اسم لاحتباس البول مأخوذ من الأسر بالفتح تقول: أسرت الشيء أسرا أي شددته وعقدته ولذلك سمي الأسير أسيرا ومأسورا لأنه يشد بالإسار وهو الرباط إما بحبل أو قد أو قيد. ويقال: اسرت الإكاف والسرج إذا شددته بالقد أو السير ومنه قول الأعشى: وقيدني الشعر في بيته كما قيد الآسرات الحمارا يعني حمار الإكاف. ويقال: إنه لشديد الأسر أي القوة. ومنه قول الله عز ذكره: (وشددنا أسرهم). فأما الحصر فاحتباس البطن مأخوذ من الحصار ومن(1\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8565",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حصر الشيء بالفتح. يقال: حصرته أحصره حصرا ولكن ضم الحصر في البطن للفرق بينه وبين غير البطن كما ضم الأسر فرقا بينه وبين الأسر ونحوه. وعود الأسر: قضيب إذا أمسكه الذي به الأسر سري عنه فبال. والعامة تقول: عود يسر بالياء يريدون به أنه يحدث اليسر على العليل. وأما قوله: واجعله منك على ذكر فإنه اسم من التذكر بني بضم الأول على فعل كالحب والود. كما بني منه الذكر بالكسر على بناء الحفظ والذهب والفكر لتقارب المعنى. وقد يستعمل كل واحد منهما في موضع الآخر وليس فيهما إلا \/ فصيح صحيح المعنى وإن لزموا في الاستعمال أحدهما دون الآخر. وهذا كله ضرب واحد من المضموم ومثال واحد. وقال quot;الخليلquot;: الذكر: الحفظ للشيء تذكره تقول: هو مني على ذكر. والذكر: جري الشيء على اللسان يقال: جرى له ذكر. والذكر: الشرف والصيت كما قال الله تعالى: (وإنه لذكر لك ولقومك). والذكر: الكتاب الذي فيه تفصيل الدين من كتب الأنبياء. والذكر: الصلاة والدعاء وذكر الحق: الصك. فكأن الذكر بالكسر يصلح للمعاني الكثيرة وهو عام إلا أن بينهما شركة. فأما الذكر بالضم فلا يكون إلا بالقلب وحده. وأما قوله: وثياب جدد فإن العامة تقولها بفتح الدال وهو خطأ لأن الجدد ههنا جمع جديد فلا يكون إلا مضموم الثاني مثل رغيف ورغف وعقير وعقر. وأما فتح الثاني على جدد فإنما ذلك في جمع الجدة وهي الطريقة من طرائق الجبل على غير لون سائره وكالخطة السوداء على ظهر الحمار. ومنه قول الله تعالى: (ومن الجبال جدد بيض). واللفظان يئولان إلى معنى واحد لأن الجد: القطع فإنما الجديد(1\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8566",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الثياب: المقطوع من النساجة وكذلك الطريقة في الجبل وغيره: ما انقطع من سائره. ومن ذلك قولهم: جديد الأرض وهو: الواضح البائن عن سائلها. وقال الأعشى: فعض جديد الأرض إن كنت ساخطا بفيك وأجحار الكلاب الرواهصا ومن قول الحطيئة: لكل جديد لذة غير أنني رأيت جديد الموت غير لذيذ وهذا صنف آخر من المضموم غير ما تقدم قبل هذا. وأما قوله: وهو الفلفل\/ فضرب آخر غير ما قبله من الضروب وليس هذا من لحن العامة وخطئهم في شيء فإن من العرب من يكسر الفاء من الفلفل على ما تقوله العامة وإن كان الضم أكثر وأعرف كأنهما لغتان والضم أحسن للعادة. وليس لهذا الضرب مثال يقاس عليه ما كان مثله لأن الرباعي قد يأتي على فعلل بضمتين مثل برجد وبرقع وقد يأتي على فعلل بكسرتين مثل فرسن وقرمز. وقد يأتي على فعلل بكسرة وفتحة مثل: درهم وهجرع. وكل ذلك جيد جائز ومع ذلك إن quot;الفلفلquot; أعجمي معرب. وأما قوله: أتى أهله طروقا أي أتاهم ليلا فليس من هذه الأصناف في شيء وإن كان مضموم الأول. ولكنه مصدر على فعول مثل دخل دخولا وخرج خروجا وذهب ذهوبا. والمعنى: طرق أهله طروقا فذكر أتى بدلا من قوله طرق. وهذا البناء مطرد في مصادر الفعل الذي لا يتعدى ويكثر أيضا في المتعدي. وإنما ذكره لأن العامة تقول: طروقا بفتح الطاء وهو خطأ. وإنما الطروق: اسم الفاعل الذي يكثر الطروق وهو الإتيان بالليل.(1\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8567",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشدنا محمد بن يزيد المبرد للشماخ: ورب ضيف طرق الحي سرى صادف زادا وحديثا ما اشتهى إن الحديث جانب من القرى وإنما سمي النجم: الطارق لأنه يطلع بالليل. قال الله تعالى: (والسماء والطارق (1) وما أدراك ما الطارق (2) النجم الثاقب). وقال بعضهم: قد يكون الطروق بالنهار أيضا وهو: المجيء بغتة على غفلة أي وقت كان واحتج بدعاء يروى عن النبي صلى الله عليه: quot;وأعوذ بك من طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخيرquot;. وأما قوله: وهي العنق فصنف آخر أيضا\/ ليس مما قبله. ولكن العامة تقول: عنق بفتح النون وتسكنها فتقول: عنق. وعنق هو: اسم ما بين الرأس والبدن ولجماعة الناس وغيرهم يقال: رأيت عنقا من الناس ومن الدخان والغبار وجاء القوم عنقا عنقا ورسلا رسلا وفوجا فوجا وجمعه: الأعناق. ومنه قول الله تعالى: (فظلت أعناقهم لها خاضعين) والعنق من البدن يذكر ويؤنث. وأما من غير ذلك فإنه يذكر لا غير. والأعناق من الناس: أشرافهم وكبرائهم أيضا يقال: هم أعناق البلاد ووجوهها ورجل أعنق: طويل العنق. وامرأة عنقاء كذلك. ومنه قيل لبعض الطير: عنقاء مغرب. وأما قوله: وهو عنوان الكتاب وقد عنونته فإنما أراد أن العامة تقول: علوان باللام وقد علونته وهي لغة قليلة. وعنوان كل شيء ظاهره الدال على باطنه قال أبو الأسود:(1\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8568",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نظرت إلى عنوانه فنبذته ... كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا وقال عمران بن حطان: ضحوا بأشمط عنوان السجود به ... يقطع الليل تسبيحا وقرآنا وقد حكي: علونت باللام أبو زيد الأنصاري عن العرب فيحتمل أن يكون على مثال فعلان من العلو بمنزلة السلوان من السلو وأن يكون على فعلوال من العلن والإعلان. وكذلك عنوان بالنون يكون إما فعلانا من يعنو وإما فعوالا من عن الشيء يعن. وعنونت: فعولت ولا يكون من عنيت الشيء بالياء. وأما قوله: وطفت بالبيت أسبوعا وثلاثة أسابيع فإن الأسبوع ههنا سبع مرات أي سبع طوفات ولذلك سميت أيام\/ الجمعة أسبوعا لأنها سبعة وكل سبعة: أسبوع. والجميع: أسابيع. والعامة تقول للأسبوع: سبوع على فعول وهو خطأ ههنا. وهذا من باب ما يجيء بإثبات الهمز على بناء أفعول إلا أنه يضم أوله وهو صنف آخر غير ما تقدم. وأما قوله: عقدت العقد بأنشوطة فإن الأنشوطة: عقدة رخوة مسهلة الانحلال كما تعقد التكة في السراويل. يقال: نشطت الحبل والخيط بأنشوطة وأنشوطتين ونشط كثيرة وهكذا استعماله. وقياسه: بأناشيط أي أوثقت. وأنشطت الحبل إذا مددت أنشوطته فانحلت. وأنشطت عقال البعير وأنشطت البعير من عقاله. وفي الحديث: quot;أن النبي صلى الله عليه صح من وجع كان به فقام يمشي كأنما نشط من عقالquot;.(1\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8569",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكأنها لغتان. وأصلهما من النشط وهو: مد الحبل من البئر ومد الدابة قوائمها في العدو. ويقال: ثور ناشط وهو: الخارج من أرض إلى أخرى. وطريق ناشط وهو: الذي يتشعب منه طرق كثيرة يمينا وشمالا. ومنه قول الله تعالى: (والناشطات نشطا). والعامة تقول: عقدت العقد بنشوطة على فعولة وهوخطأ. وإنما النشوط ضرب من السمك ممقور بماء وملح. وأحسبها نبطية. وأما قوله: قدح نضار وإن شئت أضفت فإن النضار ضرب من الخشب أصفر يكون بالغور كالأثل يتخذ منه الأقداح وغيرها. والنضار أيضا: الذهب الخالص فإذا أضفت القدح إلى النضار فهو الأصل ون نونت القدح وجعلت النضار وصفا له فهو جائز على التوسع والاختصار والإضافة أجود إلا أن يجعل النضار مأخوذا من النضرة والشيء النضير وهو الحسن وقال الله تعالى: (تعرف في \/وجوههم نضرة النعيم). وقال النبي صلى الله عليه: quot; نضر الله امرأ سمع مقالتي فأداهاquot;. وقد نضر الشيء ينضر نضارة ونضورا. وقد يكون النضار صفة كالنضير مثل قولهم: طويل وطوال. والعامة تقول: النضار بكسر النون وهو خطأ. وأما قوله: وهو الجبن للذي يؤكل والجبن من الجبان فإن الذي يؤكل فيه لغات يقال: الجبن بضم الجيم والباء بلا تشديد والجبن بالتشديد مع الضمتين والجبن بسكون الباء وهي لغات معروفة لا خطأ فيها ولكن التثقيل والضم فيه فرق بين(1\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8570",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعل الجبان وبين المأكول. والأصل في المأكول الضمتان والتشديد وفرعهما التخفيف والتسكين. وأما قوله: كنا في رفقة عظيمة فمن الباب الأول الذي على بناء فعلة مما هو لمقدار الشيء كأنها المقدار الذي يترافق به لأن المرافقة لا تكون إلا من جماعة يرتفق بعضها ببعض في السفر والحضر. والعامة تقول: الرفقة بالكسر وهو خطأ في هذه. وقال quot;الخليلquot;: الرفقة: اسم للجماعة المنضمين في مجلس واحد أو سير واحد ما داموا كذلك. فإذا تفرقوا زال عنهم اسم الرفقة ولم يزل عن كل واحد منهم اسم الرفيق وهو: الذي يرافقك في السفر. وأما قوله: كبش عوسي فإن العامة تفتح أوله وهو منسوب بالياء المشددة إلى العوسة على فعلة مثل القوة والهوة وهو الضخم الكبير مأخوذ من قولهم للحامل من الخنافس: عواساء وللمتزين بما ليس فيه: أعوس كما قال الفرزدق: تصف السيوف وغيركم يعصي بها يا ابن القيون وذاك فعل الأعوس والأعوس: الصيقل ههنا. وأما قوله: نعم ونعمة عين ونعمى عين فإن العامة \/ تقولها بكسر النون وهو خطأ. وإنما هو بمنزلة قولهم: قرة عين وسخنة عين. والمعنى وما تنعم به عينك وذلك إذا سألت الرجل حاجة فقال لك: وكرامة ومسرة وأنعم عينك بها أو أنعمك بها عينا.(1\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8571",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنعمة ههنا: المسرة وفيها لغات يقال: نعمة ونعم ونعمى مضمومات الأول ونعام عين بالفتح. وأما قوله: وأعط العامل أجرته فهي أجر عمله وما يستحقه. قال الله تعالى: (فنعم أجر العاملين) فهذا من الباب الأول وهو المقدار الذي يعمل به مثل اللعبة والغرفة. وقد تقدم شرح ذلك. وأما قوله: وهي الذؤابة فهذا صنف آخر غير ما تقدم وهو من باب ما يجيء من الأسماء على فالة وهو اسم لجانبي الرأس إلى العنق واسم لما عليها من الشعر المرسل والمضفر. والعامة تقولها: ذوابة بالواو وفتح الأول وهو خطأ أخذوه من الجمع لأن جمعها: ذوائب بالفتح والواو وتخفيف الهمزة التي هي عين الفعل لئلا تجتمع همزتان. ومن هذا قيل: تذأبت الريح إذا هبت من كل جانب. والذئب كلب البر سمي ذئبا لأنه يتذأب من ههنا وههنا فتراه مرة عن يمينك ومرة عن شمالك ومرة من خلفك لخبثه. ومن هذا سميت ذئبة السرج والإكاف والقتب وهو: ما تحت ملتقى الحنوين على منسج الدابة. وأما قوله: وليس عليك طلاوة فإن العامة تقولها طلاوة بالفتح وهو خطأ وهي اسم للبهجة والحسن يقال: هذا كلام عليه طلاوة وعلى وجه فلان طلاوة وعلى شعره وخطبته طلاوة. وأما قوله: حجزة السراويل وهي التي تقولها العامة: حزة وذلك خطأ وهي مأخوذة من قولهم: حجزت بين الشيئين \/ والحاجز بينهما وهي على بناء فعلة من أول الباب وقد [قيل]: اللعبة لما يلعب به لأنه يحجز بها أيضا. وقال quot;الخليلquot;: الحجزة حيث يثنى طرف الإزار في لوث الإزار. وقال النابغة:(1\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8572",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رقاق النعال طيب حجزاتهم يحيون بالريحان يوم السباسب قال: والحجز بسكون الجيم: أصل الرجل ومنبته وهو أيضا: ما بين فخذه والفخذ الأخرى من عشريته وأنشد في ذلك: وامدح كريم المنتمى والحجز وأما قوله: وهي نفاية المتاع لرديئه فإنها من باب فعالة كالطلاوة وهو ما تنفيه من كل شيء من دراهم أو ثياب أو طعام أو غير ذلك. والعامة تفتح أولها وهو خطأ. والنفي على فعيل: المنفي من كل شيء. وقد نفى الرجل من أبيه. وكذلك النقاوة لكل شيء: ما تنقيه وتختاره بضم أوله. وكذلك قوارة الجيب والأديم ونحوهما هي: ما يقور منه مضموم الأول خفيف. والعامة تفتح ذلك أجمع وتشدد القوارة. وكذلك نشارة الخشب: ما ينشر منه. ونحاتته: ما ينحت منه. ونخالة كل شيء: ما ينخل من دقيق أو غيره ما ينفى منه إذا نخل. والعامة أيضا تضم هذه الأشياء. وأما قوله: ووقعنا في أفرة أي اختلاط. وهي الأبلة فهذا مثال آخر سوى ما تقدم وهو على فعلة بضم الأول والثاني وتشديد الثالث وهمزته أصلية. والعامة تفتح أولهما وليس هذا المثال بالفتح في كلام العرب. فأما الأفرة فمأخوذة من الأفر وهو الوثوب والعجلة في العدو. ويقال: أفرت القدر\/ تأفر أفرا إذاجاش غليانها كأنها تنزو نزوا قال رؤبة: ناخوا قدور القوم تغلي أفرا والأفر أيضا: الخدش بالأظافير يقال للأسد والذئب والكلب والسنور: قد أفر يأفر أفرا. وقال quot;الخليلquot;: يقال جاء فلان في أفرة من قومه أي في جماعة لهم جلبة(1\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8573",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضجة. وأفرة الشتاء: أشده. وزعم بعضهم أن أفرة على مثال أفعلة مثل الأنملة الهمزة زائدة فيها وأنها مشتقة من فررت الشيء وفر القوم ولو كان كما ذكر لجاز فتح أولها عند العرب على مثال الأنملة والأرنبة ونحوهما. ولم تكن العامة مخطئة فيه. وأما الأبلة فاسم بلد بالبصرة. والأبلة من اللبن أيضا: ما اجتمع في وعاء أو إناء كالقعب. ويقال: الأبلة مخففة على وزن فعلة مثل اللقمة والغرفة. ويجوز أبلة واحدة أيضا من قولك: أبلته أبلة وأنشدونا عن ابن خناسة: منحته أمه أبلته\/ فهو يروي الكفل منها والظهر وأما الولى فوزنها فعلة من الأبل والإبال ونحوهما وهي مثل الأفرة سواء. وهما من الأبول والأبول: الإقامة بالمكان والتجزي به عن غيره كما تابل الإبل عن الماء بالأبل. وهو: الرطب والإبال: الحزمة من الحطب. قال الراجز: في كل يوم من ذؤاله ضغث يزيد إلى إباله وأما قوله: هي التخمة وعليك بالتؤدة وهي التكأة وهي اللقطة فهذه كلها بناء آخر سوى ما تقدم والعرب تضم أولها وتفتح الثاني على مثال فعلة لأنها بناء ما كثر منه الفعل كالضحكة للكثير الضحك. والهزأة للكثير الهزء. والعامة تسكن الثاني وكان يجب أن يذكر هذا في باب ما\/ تسكنه العامة وهو مفتوح لا في هذا الباب(1\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8574",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما التخمة فأصلها الوخمة بالواو من الوخامة. وقد وخم يوخم ولكن أبدل من الواو التاء كراهية ثقل الضمة والواو. وهو اسم لثقل الطعام الذي لا يستمرئه آكله. ومنه قيل: مكان وخيم أي لا ينجع كلؤه كما قال زهير: إلى كلأ مستوبل متوخم وفعله أيضا بإبدال الواو تاء إذا كان على الافتعال يقال منه: اتخم يتخم فهو متخم على افتعل يفتعل فهو مفتعل. وكذلك التكأة أصلها وكأة بالواو من قول الله تعالى: (هي عصاي أتوكأ عليها) أي أتحامل عليها. ومنه الوكاء الذي تسد به القربة ونحوها وهو رباطها. وجمعه: الأوكية مهموزة والتاء بدل من الواو كما قلنا. وفعله أيضا على الافتعال يقال: اتكأ يتكئ. والتكأة على فعلة: اسم لما يتكأ عليه. ومنه قول الله عز ذكره: (وأعتدت لهن متكا). ويقال: قد اتكأته إتكاء إذا نصبت له متكأ. أو رفعه حين وقع على جنبه كالمتكئ. ويقال: ضربه حتى أتكأه. والأصل أوكأه. وكذلك اللقطة على وزن فعلة بفتح الثاني والعامة تسكنه. وهو عند عامة اللغويين اسم لما يلقط من الطريق فجاءة من غير طلب لكل ما سقط وضل من صاحبه فيلقط كما يلقط الطائر الحب من الأرض. ومن أمثالهم: quot;لكل ساقطة لاقطةquot;. وفعله(1\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8575",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على افتعل يفتعل افتعالا. أيضا فيقال: التقطته التقاطا. ومنه قول الله تعالى: (يلتقطه بعض السيارة). وقال الشاعر: ومنهل وردته التقاطا لم ألق إذ وردته فراطا إلا القطا الجوني والغطاطا وهن يلغطن به إلغاطا يعني فاجأته مفاجأة. ومنه سمي ولد الزنا المنبوذ: لقطة وملقوطا. وأما quot;الخليلquot; فذكر أن اللقطة ساكنة القاف: اسم لما يوجد ملقى فيؤخذ من صبي أو غير ذلك وأن اللقطة بفتح القاف: هو الرجل اللقاطة للأشياء البياع للقاطات لملتقطها. والقياس ما قال quot;الخليلquot; وهو الصواب لأن فعله ساكنة العين هو اسم ما يفعل به كاللعبة لما يلعب به والسخرة لما يسخر به والضحكة لما يضحك منه. فأما فعلته بفتح العين فبناء من يكثر منه الفعل مثل قولك: اللعبة للكثير اللعب والضحكة للكثير الضحك. والعامة على الصواب في تسكين القاف من اللقطة لأنه الذي يلقط. وما اختاره ثعلب وغيره خطأ لأن هذا الباب كله على ما شرحنا من فتح من كثر منه الفعل وتسكين ما فعل به ولم يكثر منه فعل. وذلك بإجماع النحويين واللغويين ولأن القياس يوجب تحريك ما فيه مبالغة للدلالة على كثرة الفعل والفرق بينه وبين ما خالفه.(1\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8576",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قوله: ورجل لعنة إذا كان يلعن الناس ولعنة إذا كان يلعن. والذي يكثر اللعن مفتوح الثاني للمبالغة والذي يلعن الناس مسكن الثاني للفرق وهو مثل اللعنة واللعبة. وكذلك قوله: ضحكة وضحكة وهزأة وهزأة ونحو ذلك يعني الذي يهزأ بالناس ويهزأ به الناس. والمثالان على ما شرحنا. واللعن: الشتم والذم والإبعاد. وكانت تحية الملك في الجاهلية: quot;أبيت اللعنquot; أي: لا أتيت ما تلعن عليه أي يدعى عليك وتذم به. ومنه: الملاعنة واللعان بين الزوجين والرجل اللعين: الملعون. وكان يعد في الجاهلية الرجل اللعين بمثال من طين ويركب على فرس من طين وينصب في ناحية عن الطريق للناس يلعنونه\/ ولذلك قال الشماخ: وماء قد وردت لوصل أروى عليه الطين كالورق اللجين ذكرت به القطا ونفيت عنه مقام الذئب كالرجل اللعين وتفسير هذا على وجوه. وأما قوله: ومنه تقول: عصفور وثؤلول. وجمعه: ثآليل. وبهلول وزنبور وكل اسم على فعلول فهو مضموم الأول فإن العامة تفتح أوائل هذا الضرب وهو خطأ لأنه ليس في كلام العرب فعلول بفتح الفاء في شيء من الأشياء إلا كلمة واحدة أعجمية معربة وهي: quot;صعفوقquot; وكذلك ما ألحق بفعلول مثل فنعول وأفعول فهو كله مضموم الأول ولا يجوز فيه الفتح فعصفور وثؤلول وبهلول على مثال فعلول ومثلها زنبور وليست النون فيه زائدة للإلحاق. والعصفور من الطير معروف وهو: الذي يأوي الدور ويفرخ فيها وهو مأخوذ من العصفر والواو فيه زائدة وجثة خلقته أشبه شيء بحمل العصفر في منبته. والعصفور أيضا من الدابة: الشمراخ السائل من غرة الفرص لا يبلغ(1\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8577",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخطم وهو أيضا قطعة من الدماغ بائنة بينها وبين الدماغ حاجز وهو أيضا خشبة تجمع خشبات الهودج وهو الإكاف أيض كذلك عند مقدمه. والجميع من كل ذلك: عصافيره .. وأما الثؤلول فما يخرج على أصابع اليدين والرجلين وغيرهما كالمسامير وهو مهموز. وجمعه: ثآليل على وزن فعاليل. ويقال منه: رجل مثألل وقد ثؤلل وهو يثألل وقد تثألل جسده بغير همز كأنه بوزن فعلول من الواو وكأن أصله: ثولول من الثول فانقلبت\/ الواو ألفا فصار على وزن فاعول من الثل والعرب لا تقول ذلك. وأما قوله: ومنه تقول: صار فلان أحدوثه وهي الأرجوحة التي يلعب عليها الصبيان وهي الأضحية. والجميع: الأضاحي. ومثله أمنية وأماني وأوقية وأواقي وكذلك ما أشبهه فإن هذا كله على بناء أفعول وأفعولة ملحقة بفعلول بزيادة الهمزة في أوله. والعامة تقول في الأحدوثة: حدوثة بفتح الحاء وتشديد الدال بغيرر همزة على بناء فعول مثل سفود وكلوب وما أشبههما. والجمع يدل على خطأ العامة لأن جمعه: أحاديث بهمزة ثابتة وإن كان من الحديث. وكذلك الأرجوحة أفعولة من الرجحان لأنه يترجح فيعلو تارة ويسفل تارة. وجمعها: أراجيح وهو حبل يشد طرفاه في سقف أو على شيء عال ويرخى وسطه ثم يجلس عليه الغلام ويدفعه آخر حتى يترجح وكذلك الخشبة إذا بطحت وجعل وسطها على شيء عال وجلس على طرفيها نفسان ثم دفع طرفها إنسان ترجحت أيض من كل طرف. والعامة تسميها: مرجوحة على مفعولة وهو خطأ.(1\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8578",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك الأضحية أفعولة من الضحوة واهو اسم لما يذبح أو ينحر من النعم في الأضحى. والفعل منها: ضحى يضحى وذلك أن ذبحها إنما يكون في ضحوة النهار وبذلك سمي يوم الأضحى. وكان أصل الأضحية: أضحوية فأبدت من الواو الساكنة ياء وأدغمت في التي بعدها فقيل: أضحية. والأضحى على مثال أفعل. والعامة تقول: هي الضحية على فعيلة. ويجمعونها على: الضحايا ولها في العربية وجه صحيح. وكذلك الأمنية أفعولة من التمني والجمع يدل على ذلك وهو الأماني. وأما أوقية فليست عندنا من باب أفعولة\/ ولا الهمزة فيها بزائدة لأنها من الأوق وهو الثقل ولو كانت الهمزة فيها زائدة لكانت من وقيت وليس في الأوقية معنى وقيت ولكنها على فعلية منسوبة إلى الأوقة وهي هبطة في الأرض يجتمع فيها الماء. وجمعها: الأوق كما قال رؤبة: واغتمس الرامي لها بين الأوق وقال بعضهم: إنما هي الأوقية بفتح الهمزة على فعلية منسوبة إلى الأوق وهو الثقل وهو أصح الأقوال. والعامة تقول فيها: وقية على فعيلة من وقيت وهو خطأ في المعنى واللفظ جميعا.(1\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8579",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الثامن عشر وهو المترجم بباب المفتوح أوله والمضمون باختلاف المعنى اعلموا أنه ليست كلمة تأتي بحركتين مختلفتين إلا لاختلاف معنيهما ولا يجوز أن تختلف الحركتان والمعنى فيهما واحد لأن كل حركة موضوعة لمعنى كما أن كل حرف لمعنى وإن كان كثير من اللغويين يتوهمون أن الكلمة قد تفتح وتضم بمعنى واحد لخفاء الفرق بينهما عليهم واشتباه المعنيين عندهم. وهذا الباب كثير جدا نحو قولهم: الجهد والجهد والضعف والضعف والخبر والخبر والخراج والخراج والجناح والجناح وما أشبه ذلك. وإنما كان غرض ثعلب أو أكثر قصده: ما كان على فعلة وفعلة فلم يقيد الباب على ما قصد بالمثال فيزول عنه الشبهة وترجمه بما يلبس. فما كان من هذا الباب على فعلة بالفتح فهو على المصدر للمرة الواحدة وما كان على فعلة بالضم فهو لمقدار الشيء كقولنا: أكلت أكلة واحدة وهي أكلة طيبة ولقمت لقمة واحدة وهي لقمة وغرفت\/ غرفة واحدة وهي الغرفة. وما لم يكن من المصادر فهو اسم موضوع للشيء على هيئته وتختلف حركات أوله لفروق غير هذا كاللحمة واللحمة. ونحن مفسرون ما ذكر في هذا الباب مما قصده ومما خلط فيه على سبيل ما فسرنا به ما قبله إن شاء الله [تعالى]. أما قوله: لحمة الثوب بالفتح ولحمة النسب ولحمة البازي والصقر: ما أطعمته إذا صاد فقد شرحنا في عدة أبواب متقدمة أن الفعلة بالفتح اسم المرة الواحدة وأن الفعلة بالضم لمعان غير ذلك كالمضغة والمضغة والأكلة والأكلة وكذلك الفرق بين اللحمة واللحمة. أما المفتوحة فتكون اسما للفعلة الواحدة كقولك: لحمته لحمة واحدة إذا(1\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8580",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللحم مرة واحدة أو أعطيته. وتكون أيض اسما للقطعة من اللحم كما يقال: تمرة وتمر فتكون لحمة الثوب على هذا اسم ما يجعل في الثوب على التشبيه بما يطعم الرجل من اللحم أو يعطاه لأن اللحمة للسدي كاللحم للأكل لأنه يحشى بها سداه. ومنه قولهم: ثوب ملحم إذا كان سداه من لون ولحمته من لو آخر. وفعله: ألحمته مثل أعطيته وأطعمته. وأما لحمة النسب وضمها فالشيء الذي يوصل به النسب وهي مأخوذ من اللحام على بناء الفوفة والوصلة والشبكة والخلة. وأما لحمة البازي فبمنزلة الأكلة والطعمة وهو: مقدار ما يأكله ويطعمه من اللحم الذي يصيده مثل الغرفة واللقمة ونحو ذلك مما قدمنا شرحه. وأما قوله: والأكلة: الغداء والعشاء والأكلة واللقمة فإن الغداء والعشاء مما لا يوجد ضمة ولا غيرها. وإنما الأكلة بالفتح مقدار ما يأكله الآكل في مقعد واحد في أي وقت كان من غدو أو عشي أو\/ غيرهما كالغرفة. وأما الأكلة التي هي لقمة فمستعارة للقمة لأن اللقمة ليست مقدار ما يأكله الآكل في مقعد واحد ولكنها مقدار ما يلقمه الآكل أي يدخله في فيه لأن القم: اللقم وكذلك قيل لفوهة الطريق: لقم الطريق. وقد شرحنا فيما تقدم الفعلة ووجوهها. والعامة تقول: الأكلة بالفتح. وأيضا الأكلة: المرة الواحدة. ومنه قول العرب: quot;رب أكلة تمنع أكلاتquot;. وأما قوله: وجلة الماء بالضم: معظمه. وسمعت لجة الناس تعني أصواتهم فإن اللجة بالضم اسم أكثر مواضع البحر ماء وهو من المقدار الذي بني على فعلة. وقال quot;الخليلquot;: هو أكثر الماء وأوسعه وأبعده من الأرض لا يرى فيه إلا الماء والسماء كأنه يعني وسط البحر وهو مبني على فعلة كالغرفة والفرقة. وقد مضى شرح ذلك. وقال الله تعالى:(1\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8581",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أو كظلمات في بحر لجي) معناه في بحر واسع وهو منسوب إلى اللجة. وأما اللجة بالفتح على فعلة فاسم للمرة الواحدة وهما من أصل واحد لأن اللجة: كثرة الأصوات وغلبتها أيضا إلا أنها المصدر للمرة الواحدة كقولك: قد لج يلج لجة واحدة. ومنهما أخذ اللجاج واللجاجة في كل شيء. وكل فعلة في هذا الباب فهو من الباب المقدم المضموم أوله وكان حقه أن يضمه إلى ذلك الباب. وأما قوله: والحمولة والأحمال والحمولة: الإبل التي يحمل عليها. وتكون من غير الإبل فإن الأحمال ضم أول الفعولة منها لأنها بمعنى الجمع الذي على فعول كما قال النابغة: أصاح ترى وأنت إذن بصير حمول الحي يرفعها الوجين وقال quot;الخليلquot;: الحمول بالضم الإبل بأثقالها وإنما علم التأنيث في آخر حمولة لمبالغة معنى\/ الجمع وللفرق بين الأثقال وحدها وبينها على الإبل وغيرها مما يحمل عليه ففتح أول الفعولة منها لأنها صفة بمعنى فعول نحو ضروب وقتول وحمول وأدخل فيها علم التأنيث أيضا للمبالغة والفرق بين الواحد والجمع ومعناها معنى الحاملة. ومنها قول الله تعالى: (ومن الأنعام حمولة وفرشا) وكلا الوجهين اسم وليس بوصف. وقال عنترة في الحمولة: ما راعني إلا حمولة أهلها وسط الديار تسف حب الخمخم وأما قوله: والمقامة: الجماعة من الناس والمقامة: الإقامة فإن المقامة بالضم(1\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8582",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موضع الإقامة هكذا قاله quot;الخليل بن أحمدquot; وأنشد فيه لسلامة بن جندل: يومان يوم مقامات وأندية ويوم سير إلى الأعداء تأويب والإقامة مصدر قولك: أقمت إقامة. وكل فعل على أفعل فإن مصدره يكون على إفعال وعلى مفعل مضمومة الميم بغير تأنيث. ويكون اسم الزمان والمكان منه كذلك. ويجوز أن تأتي علامة التأنيث فيه للمبالغة فيقال فيه: مفعلة وربما جاءت فيما اعتلت عينه عوضا عن ألف إفعال فلذلك قيل: المقامة. ومن ذلك قول الله عز ذكره: (الذي أحلنا دار المقامة من فضله) يريد دار المقام ودار الإقامة فدخلت الهاء فيه كما دخلت في الإقامة وترك الهاء في مفعل أكثر في الكلام ولكن الميم مضمومة فيه فإذا كان الفعل بغير ألف فمصدره على مفعل بفتح الميم كقولك: قام مقاما وإن شئت أدخلت الهاء للمبالغة فقلت: مقامة. وكذلك اسم المكان والزمان منه: المقام وإن شئت ألحقت علم التأنيث. ومنه قول الله تعالى: (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) فهذا يحتمل\/ أن يكون معناه المصدر كأنه قال: عسى أن يبعثك بعثا محمودا أي يبعثك من القبر. ويجوز أن يكون اسما للمكان. وقال quot;الخليلquot;: المقام: موضع القدمين من القائم ولذلك قيل: مقام إبراهيم موضع قدميه. فأما الجماعة من الناء فلا تكون المقامة اسما لها على ما ذكر ثعلب وإنما يسمى بها الجماعة التي تقوم في المقامات والخطب خاصة وتتكلم فيقال لها على التوسع والمجاز: مقامة كما قال الله تعالى: (واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها) كما قيل اجتمعت اليمامة ومن ذلك قول زهير: وفيهم مقامات حسان وجوهها وأندية ينتابها القول والفعل يريد: وفيهم ذوو مقامات حسان وجوهها فاستعمل الاختصار والمجاز لمعرفته بجوهر الكلام والفصاحة وجودة طبعه. وحملته الرواة على مثل قول ثعلب لخفاء العلة والسبب(1\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8583",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه عليهم. وليست quot;المقامةquot; ههنا بالموضع الذي يقام فيه قياما على الأقدام ولا القوم القائمين على أرجلهم ولكن لما كانت الخطباء من شأنها القيام عن الخطابة سمي موضع الخطبة: مقاما وإن خطبوا فيه قعودا فقد تسمى الخطبة نفسها: مقامة على ما وصفنا. ويسمى كل محفل فيه خطابة أو ذكر أو دعاء أو مناضلة أو مفاخلة أو مثاقفة: مقاما ولذلك قال لبيد: ومقام ضيق فرجته بلساني وبياني وجدل لو يقام الفيل أو فياله زل عن مثل مقامي وزحل والفيل لا يخطب ولكنه يزل ويزلق في موضع الزلق من الأرض ولبيد عنه نفسه لا يزل في خطبته وليس بقائم مثل الفيل وإنما خص الفيل لأنه قائم أبدا لا يبرك ولا يربض. ومن هذا قيل: فلان قائم بالحق إذا نصر الحق وإن كان جالسا وقائم بأمر أهله وقائم بما أسند إليه ولا يراد في شيء من ذلك القيام على القدمين وإنما يعني به: حسن العهد له والحفظ. ويقال: هو حسن القيام بالضيعة ولا يعني به القيام على القدمين ولذلك قيل: دينار قائم أي وازن. وقيل للزوال: قد قام قائم الظهيرة. وقيل للملك: هو قائم بالملك أي حافظ له وهذا كثير لا يحصى. ومن ذلك قولهم: أقمت بالمكان أي لبثت فيه وأطلت المكث وليس يراد به القيام على الأرجل ولكن للاستعارات والتشبيهات التي بها تكمل الفصاحة والبلاغة وللاختصار والاكتفاء بالمجاز والإشارة فعل ذلك. وأما قوله: أخذت فلانا الموتة ضرب من الجنون والموتة من الموت فإن الموتة بالضم بنيت على فعلة بضم الأول بمنزلة اللوثة التي تكون بالإنسان المعتوه على مثال أسماء العيوب التي تأتي مثل العرجة والسدة والغمة واللثغة والرتة وما أشبه ذلك وهي داء يأخذ المجنون بمنزلة النعاس والاسترخاء كأنه يقارب الموت من الغشى. وأما الموتة بالفتح فاسم للمرة الواحدة من الموت بمعنى الميتة وإن كانت الميتة لا تكون إلا مرة واحدة. ولكن قد قيل في الشدائد التي تصيب الإنسان: إنه قد مات موتات. وفي(1\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8584",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القرآن: (إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين) وفيه: (قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين). وقد تدخل علامة التأنيث في الأسماء أيضا للتعظيم والمبالغة فيما لا يكون إلا مرة واحدة وقد يراد الموتة الواحدة من أجل أن كل ضرب من الموت\/ مرة واحدة وموتة كل واحد من الناس واحدة من سائر الموت. وأما قوله: والخلة: المودة والخلة أيضا: ما كان حلوا من المرعى والخلة: الخصلة والخلة: الحاجة فإن الخلة بالضم مصدر بمعنى المودة بنيت من الخليل والمخالة على فعلة بالضم لأنها قربة ووصلة وهي الحب والود أيضا. وقد تسمى المرأة: خلة بمعنى الصديق والخليل كما قال الراجز: [شبعت من نوم] وزاحت علتي وطرقتني في المنام خلتي وكذلك الخلة من المرعى وهي النبات الذي تحبه الإبل وهي مثل البلغة والعلقة ونحو ذلك. وقال quot;الخليلquot;: كل ما لم يكن بحمض فهو خلة. ويقال: الخلة خبز الإبل والحمض فاكهتها. ويقال أيضا: كل شجر سقي في الشتاء فهو الخلة. والعرب تسميها: العلقة لأنهم يتعلقون بها في الشتاء. وأما الخلة بالفتح التي يراد بها الخصلة الواحدة فمصدر على مثال الخصلة وهي الواحدة من الخلال الكثيرة فلذلك جاءت على فعلة. وكذلك التي هي الحاجة لأنها واحدة من الخلات الكثيرة من قولك: اختل اختلالا وقد خل الرجل إذا هزل وساءت حاله ورق ماله ورجل خل أي مهزول [وقوم] خلون ومنه قول الشماخ: لنا صاحب قد خل من أجل نظرة دفئ الفؤاد حب كلبة قاتله(1\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "331",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8585",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمعنيان يرجعان إلى أصل واحد في الاشتقاق لأن خلة المودة والنبات يورثان الهم والهزال عند فقدهما. وأما قوله: الجمة من الشعر والجمة أيض: القوم يسألون في الدية وجمة الماء اجتماعه فإن معاني ذلك كله من أصل واحد وهو الكثرة والاجتماع من قولهم: له مال جم أي كثير فجمة الشعر بالضم: ما\/ كثف واجتمع ولم يطل والجميع: الجمم. والجمة أيضا من الناس: العصبة الكبيرة الجتمعة على أي حال كانوا من الخصومة والقتال أو النجدة أو غير ذلك وإن لم يسألوا في دية ولا في غيرها. ولا معنى لتخصيصه من يسأل في الدية بذلك. وكذلك المفتوحة وهي جمة الماء أي ما يجتمع منه في العين أو البئر أو يكثر وفتحت للدلالة على المرة الواحدة من قولهم: جمت البئ جمة وضمت الأوليان لما بينا من معاني الفعلة كالعصبة والغرفة ونحوهما وللفرق بينهما. وأما قوله: ما بها شفر أي أحد وشفر العين بالضم فإن الشفر بالفتح في قول quot;الخليلquot;: جمع الشفرة وهي السكين العريضة كما يقال تمرة وتمر فكأن المعنى ما بها حديد ويحتمل أن يكون المعنى: ما بها ذو شفر أي صاحب شفر أي ما بها ذابح أو قاطع. وإنما الشفرة الواحد فلذلك فتحت فأما الشفر بالضم فهو حرف الجفن من العين الذي ينبت عليه الهدب وضم أوله لأنه كالعضو والسقع وما أشبههما في المعنى. والكلمتان جميعا من أصل واحد وهو الحرف والحد من كل شيء. ومنه شفر المرأة وشفر المشفر وهوحرفه. ولا ينكر أن يقال: ما بها شفر بالفتح أيضا على معنى ما بها عين تطرف فيكون الشفر هو الشفر بعينه لأنه حد الجفن وحرفه ولكنه غير مستعمل. وأما قوله: وجئت في عقب الشهر إذا جئت بعد ما مضى وجئت في عقبه إذا جئت وقد بقيت منه بقية فإن عقب الشهر بالضم إنما يقال إذا مضى الشهر كله(1\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "332",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8586",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يبق منه شيء. وهو بمنزلة قولهم: دبر الشيء وقبله وقدمه وآخره وهن متقاربة المعنى. وهي تجيء بضمتين وبضمة واحد. وإذا كان الشيء دبر الشيء فهو\/ بعده لا محالة وهو في أثره. ومن هذا قولهم: أعقب الرجل إذا خلف ولدا ولم يعقب إذا لم يخلف. ومن هذا قول الله تعالى: (وخير عقبا) أي عاقبة لأن عاقبة الشيء بعده وقال الراجز: حتى أروح عقب الإصدار محيرا مسترخي الأزار وأما عقب الشهر فإنما يقال إذا بقيت منه بقية وقد يكسر ثانيه وهو الأصل ويسكن تخفيفا في لغة تميم وجمعه الأعقاب أيضا وهو مأخوذ من عقب الإنسان وهو: مؤخر قدميه قال ذلك quot;الخليلquot;. وقال أيضا: عقب الرجل: ولده وولد ولده الباقون من بعده. وفلان لا عقب له أي لا ولد له من بعد موته. وعقب يجمع على: الأعقاب. وقال حسان: فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ولكن على أقدامنا تقطر الدما وفي حديث ابن عمر: quot;أنه سافر في عقب رمضان فقال: إن الشهر قد تسعسع فلو صمناه أو صمنا بقيتهquot;. والعامة تفتح ذلك كله وتسكن ثانيه. وأما قوله: والدف: الجنب والدف الذي يلعب به فإن الدف بالفتح بوزن الجنب وهو الجنب وهما جنبان ودفان. ويقال لهما: الدفتان أيض من كل حيوان. ومنه أخذت دفتا المصحف وغيره. قال الراعي: ما بال دفك بالفراش مذيلا(1\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "333",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8587",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الذي يلعب به فمضموم في لغة أهل الحجاز ومفتوح في سائر اللغات. وإنما سمي دفا لأن الأصابع تدف عليه دفيفا. وجمعها جميعا: الدفوف مثل الجنوب. وقياس جمع المضموم: دفاف ودففة.\/ وأما قوله: وقع في الناس موات وأرض موات فإن الموات بالضم: كثرة الموت والوباء وهو الموتان أيضا بالضم على فعلان مثل الطوفان. والموات مثل الهزال والهلاس والعطاس ونحوها من الأمراض والأدواء. وأما الموات بالفتح فكل شيء غير الحيوان من الحجارة والنبات بوزن الجماد والنبات وهما جميعا من أصل واحد مأخوذان من الموت. فالمضموم على مثال الأدواء التي ذكرناها وهو مصدر وأما المفتوح: فاسم لكل ما لا روح فيه من الأجساد على ما وصفنا. وكذلك الموتان بفتحتين على بناء الحيوان. ويقال لكل ما لم يعمر من الأرض لأن عمارة الأرض حياتها ولذلك قال النبي صلى الله عليه: quot;من أحيا أرضا ميتة فهي لهquot;. فهذا أخر تفسير هذا الباب.(1\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "334",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8588",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب التاسع عشر وهو المترجم بباب المكسور أوله والمضموم باختلاف المعنى اعلموا أن هذا الباب أيضا من فساد الترتيب وسوء التبويب على حال ما قبله. ونحن مفسرون ما فيه على نحو ما فسرنا غيره: فمن ذلك قوله: الإمة: النعمة والأمة: القامة والأمة: القرن من الناس والجماعة والأمة: الحين. وليست الإمة بالكسر النعمة كما يفسرونها. ولكنها أشياء ترجع إلى معنى واحد فمنها: إمامة الإمام في الصلاة أو في المسجد يقال: فلان أحق بإمامة هذا المسجد أي بأن يؤم الناس ويصلي بهم. ومنها: الدين يقال: فلان حسن الإمة أي حسن الدين. ومنه قول النابغة: خلفت فلم أترك لنفسك ريبة وله يأثمن ذو إمة وهوطائع\/ فأما من كسر الإمة في معنى النعمة فعلى اتباع بناء النعمة وهي النعمة أيضا بالفتح إلا أنها تفتح للمرة الواحدة وتكسر لغير ذلك. وأما الأمة بالضم فأشياء كثيرة. وأصلهما جميعا أصل واحد. وهي: كل جماعة من الناس كانوا قرنا أو لم يكونوا قرنا. ومنه قول الله تعالى: (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون) أي جماعة ولم يرد قرنا. وإنما سمي القرن من الناس أمة لأنهم جماعة فكل جماعة كانوا فمضوا فهم أمة لنهم قدوة لمن بعدهم من القرون وسلف يتبعونهم كما يؤتم بالرجل الصالح وتسمى أمة واحدة كما قال الله [تعالى]: (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله) لأن إبراهيم- عليه السلام- خالف قومه بالإسلام والحنيفية وائتم به الأنبياء(1\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "335",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8589",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعده وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم في quot;قس بن ساعدةquot;: quot;يبعث يوم القيامة أمة وحدهquot;. وليس ذلك من أجل أنه قرن. وكذلك قوله: الأمة الحين ليس كما قال. وإنما يقال للحين أمة على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه كما قال الله تعالى: (وادكر بعد أمة). أي بعد حين فتوهم المفسرون أن الأمة هي الحين نفسه. وقال بعضهم: الأمة ههنا النسيان ففسروه على الظن والتوهم وعلى معنى الكلام لا حقيقة اللغة. وأما قول الأعشى: وإن معاوية الأكرمين حسان الوجوه طوال الأمم فأراد بالأمم القامات هكذا يفسر وهو استعارة لأن الأمة: الجماعة في كل شيء وكل جنس من الحيوان وقامة الإنسان تجمع كل أعضائه فجائز أن يقال لها\/ أمة ويحتمل أن تكون الأمم في هذا البيت: النعم وأن تكون الرياسة والملك. ويقال للطير: أمة وللإبل أمة وللبعوض أمة. وقد روي عن النبي صلى الله عليه أنه قال: quot;لولا ان الكلاب أمة لأمرت بقتلهاquot;. وأما قوله: والخطبة المصدر والخطبة: اسم المخطوب به فليس واحد من هذين بمصدر لقولك خطب يخطب ولكنهما اسمان يوضعان موضع المصدر لأن مصدر هذا الفعل غير مستعمل ولكنه مستغنى عنه بغيره. فأما الخطبة بالكسر فاسم ما يخطب به في النكاح وغيره. كما أن الخطبة بالضم: ما يخطب به في كل شيء ودليل ذلك ما روي عن النبي- صلى الله عليه- قالوا: (كان رسول الله- صلى الله عليه-(1\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "336",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8590",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعلمنا خطبة النكاح والحاجةquot; بضم الخاء فهو اسم لما يخطب به في كل شيء كما قلنا. إن الخطابة: اسم لصناعة الخطباء. ولو استعمل مصدر فعله على قياس العربية لخرج ما لا يتعدى فعله على فعول كقولك: خطب خطوبا ولكان مصدر المتعدي منه على الفعل كقولك: خطبت المرأة خطبا ولكن ترك استعمال ذلك لئلا يلتبس بغيره ووضع موضعه ما يغني عنه ولا يلتبس بشيء. والعامة تقول في الوجهين: الخطبة بالضم وليس بخطأ لأن المضموم اسم لكل ما يخطب به وإن كان المكسور للنكاح خاصة ولولا طلب الفرق لمخالفة الحركات لكان الكسر يجوز في كل ذلك بمعنى الهيئة والنوع والضم فيها لغير ذلك على ما قدمنا شرحه. وأما قوله: بعير ذو رحلة إذا كان قويا على السفر والرحلة: الارتحال فإن الرحلة بالضم هي: القوة على الرحيل فجعلت على بنائها وكان يجب أن يذكر هذا مع باب فعلة\/ في موضعها. وأما الرحلة بالكسر فاسم الهيئة والنوع من الرحيل وهو المسير على ما قدمنا شرحه: كالركبة والجلسة. وجمعها: الرحل. والعامة تكسر كل ذلك فلذلك ذكرهما وهما جميعا مأخوذان من الرحل وهو: أداة البعير التي يركب فوقها الراكب في السفر وهي خشب. وشبه ذلك برحل الرجل وهو: منزله وخيمته في السفر وغيره. وإذا وضع ذلك على البعير قيل: رحلته وأنا أرحله. ويقال للذي تركبه المرأة: الرحالة. ويقال للمسافر إذا خرج من بيته ومضى: قد رحل وهو يرحل. أي سار في رحلته وقد ارتحل ارتحالا والرحيل مصدر قولك رحل يرحل. والرحال: الكثير الرحلة. وكل منزل ينزله الرجل يسمى: مرحلة. وجمعها: المراحل. والمرحل من البرود والوشى: ما عمل فيه صور الرحالة. وقد ترحل القوم وارتحلوا وهم مرتحلون في غد ونحو ذلك أي ظاعنون.(1\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "337",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8591",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: حمل الله رجلتك. والرجلة: مطمئن من الأرض وبقلة أيضا يقال لها: رجلة فإن العامة تقول كل ذلك بالكسر فلذلك ذكر المضموم وهو: اسم المشي في السفر ونحوه لعدم المركوب وهو من باب الفعلة وقد شرحنا ذلك. فأما البقلة التي تسمى رجلة فهي الحمقاء وهي الفرفين. وأصلها: رجلة بفتح الراء وكسر الجيم لأنها مثل الشعر الرجل وذلك للينها وأنها ليست بجعدة. ولكن قد أسكنت الجيم ونقلت كسرتها إلى الراء تخفيف كما قيل في كتف: كتف وفي كبد: كبد. وليس ببعيد أن تكون الرجلة من الأرض كذلك. وقال\/quot;الخليلquot;: الرجلة منبت العرف الكثيرة في روضة واحدة. وجمعها: رجل كقول لبيد: في رياض ورجل وقال أيض: التراجيل: الكرفس وقال أيضا: الحرة الرجلاء: المستوية بالأرض الكثيرة الحجارة لا يتجاوزها الراكب حتى يترجل. ومنه قولهم: ترجلت البئر إذا نزلتها من غير أن تدلى منها. وأما قوله: والحبوة من العطاء والحبوة من الاحتباء فإن المضمومة اسم ما يحبى به وهو العطية كما أن اللعبة اسم ما يعلب به وكان يجب أن يذكر هذا في ذلك الباب. وأما الحبوة بالكسر فهي الهيئة من الاحتباء كاللبسة والعمة والجلسة فلذلك كسرت. وقد ذكرنا أصل هذا في أول الكتاب يقال: حبوته أحبوه حبوة بالضم وإذ أردت مرة(1\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "338",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8592",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحدة قلت: حبوة بالفتح إذا أعطيته ووصلته. واحتبيت إذا أردت الإزار والرداء على ظهرك وركبتك والاحتباء من الواو أيضا ولذلك قيل فيه: الحبوة بالواو ولكن الواو أبدلت في احتبيت ياء لأنها صارت رابعة. وقد يقال: حل حبيته بالياء وإنما ذلك لاتباع كسرة الحاء. ولو أردت الإزار الذي يحتبى به لجاز أن يقول فيه: حبوة بالضم أيضا. فأما المكسور فالنوع من الفعل نفسه. والكلمتان من أصل واحد في الاشتقاق من قولك: حبا الشيء من الشيء إذا دنا منه. والعامة تقول في جميع ذلك: الحبوة بالفتح وهي اسم المرة الواحدة منهما. وأما قوله: ومنه الصفر: النحاس بالضم والصفر: الخالي من الآنية وغيرها فليس الصفر النحاس بعينه لأن النحاس: ما جاء من المعدن وهو أحمر مظلم كالنار والدخان المختلطين ولذلك قيل للدخان والنار: نحاس. وأما الصفر فما يصنعه الناس من النحاس بعد أخذه من المعدن بالتوت أو يذيبونه بها حتى يصفر ويشبه الذهب. ويسمى صفرا لصفرته\/ وشبها لاشتباهه بالذهب وضمت الصاد منه للفرق بينه وبين الصفر الذي هو نعت للشيء الخالي الفارغ يقال: صفر الشيء يصفر صفرا فهو صفر ثم تسكن الفاء وتنقل كسرتها إلى الصاد فيقال: هو صفر. ومنه قول الأعشى: ملء الأزار وصفر الدرع بهكنة إذا تقوم بكاد الخصر ينخرل وقال امرؤ القيس: وأدركهن علباء جريضا ولو أدركنه صفر الوطاب والعامة تكسر الجميع وهو خطأ. وأما قوله: وعشر الدرهم بالضم يثقل ويخفف إلى الثلث وفي إظماء الإبل بالكسر: العشر والتسع كذلك إلى الثلث فإنما ضم عشر الدرهم وتسعه وثلثه على معنى الجزء(1\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "339",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8593",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأنهن أجزاء الشيء فالعشر جزء من عشرة أجزاء وهو أيضا: العشير والمعشار. وجمع العشر: أعشار كما قال امرؤ القيس: وما ذرفت عيناك إلا لتضربني بسهميك [في] أعشار قلب مقتل وأما التثقيل والتخفيف فيهن فيجوز أن يكون الأصل التثقيل ولكن يخفف طالبا للخفة. والدليل على أن الأصل التثقيل أنه في القرآن كله متحرك الأوسط: الثلث والربع والثمن والسدس وخالفهما النصف لعلة غير ذلك. ولا يجوز أن يكون التخفيف الأصل لأن التخفيف لا يثقل إلا في ضرورة الشعر والشعراء تحرك هذه السواكن للضرورات وذلك جائز لهم خاصة. وأما عشر الإظماء \/ فإنما كسرت إلى الثلث كله لأنها أظماء وأوراد فكسرت على كسر الورد والظمء وجمع المكسور أيضا على أفعال بناء الأظماء والأوراد ولا يجوز في العشر من الأظماء إلا السكون. وأما قوله: وخلف الناقة بالكسر وليس لوعده خلف فإن خلف الناقة إنما كسر كما كسر خل وخدن وعدل وحمل ومثل لأنهما خلفان كل واحد منهما خليف للآخر وهما: ما تأخر من أطباء الناقة ومنه قول الراجز: كأن خلفيها إذا ما درأ جروا خراش خورشا فهرا ولذلك قيل للضلعين القصيرين: خلفان. وفرق بين جمعيهما باختلاف الأمثلة فقيل في الأطباء: أخلاف. وفي الضلوع: خلوف كقول طرفة: وطي محال كالحنى خلوفه وأجرنه لزت بدأي منضد وقد مضى شرح ذلك.(1\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "340",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8594",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما خلف الموعد فعلى بناء الهجر والزور كأنه بمعناهما وللفرق بينهما وهو أن تعد بخير فلا تفعله فإن وعدت بشر فلم تفعله فليس ذلك بخلف عند العرب بل هو كرم وفضل تتباهى به. وكذلك يجب أن يكون في المعقول. وفصل بالكسر والضم بين هذين كما فصل بينهما وبين غيرهما بالفتح فقيل لوراء الشيء: خلف ولحرف الفأس: خلف وللأشرار: خلف وللعي في الكلام ونحوه: خلف. وجميع ذلك يرجع في الاشتقاق إلى أصل واحد. وأما قوله: والحوار: ولد الناقة والرجل حسن الحوار تريد المحاورة فإن العامة لا تعرف المحاورة ولا اسم ولد الناقة على مثال غلام وغراب وفيه لغة أخرى بالكسر حكاهما quot;الخليلquot;\/ وقال: هو الفصيل أو ما ينتج. وجمعه كجمعها: حيران مثل غربان وغلمان. وأما المكسور الآخر الذي حكاه quot;ثعلبquot; فمصدر كالطعان من المطاعنة والقتال من المقاتلة يقال: حاورته حوارا ومحاورة أي خاطبته خطابا وخطابة وقال quot;الخليلquot;: المحاورة: الحوار والحوير والمحورة على مفعلة كالمشورة من المشاورة وأنشد في ذلك: بحاجة ذي بث له ومحورة كفى رجعها من قصة المتكلم وهو مأخوذ من قولهم: حار يحور أي رجع لأنه ما يرجع من كلام المتكلم إلى مخاطبه. وأما قوله: وعندي جمام القدح ماء وجمام المكوك دقيقا لا فرق بين القدح وبين المكوك ولا بين الماء والدقيق في الكيل والملي وليس أحدهما بالكسر أولى من الآخر ولا بالضم ولكنهما لغتان في معنى واحد. وإنما جمام المكيال كطفافه لأنه(1\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "341",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8595",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضده وكذلك قرابة فهذا المثال موضوع لمثل هذا المعنى. وقد حكى أبو عبيدة الكسر والضم في الجمام, وليس واحد منهما مما تلحن فيه العامة إلا أن يفتحوا أوله ولم يذكر quot;الخليلquot; إلا الجمام بالضم في الكيل وقال: هو الكيل إلى الرأس يقال: جممت المكيال جما وهو منجمة البئر وكثرة الماء فيها. وروى quot;الخليلquot;: الجمام بالكسر في غير المكيال بل في جموم الدواب وكل شيء كأنه جمع الجمة وهي مجتمع الشيء وجمعه: جم يجم وأجممته أنا إجماما أي أرحته من المد وتركته لترجع قوته إليه وجمومه. وكأن الجمام مثل الغراف والجراف والجحاف وهو من أبنية المبالغة مث الطوال والكرام ونحو ذلك. وأما قوله: قعد في علاوة الريح وسفالتها وضربت علاوته أي رأسه والعلاوة أيضا:\/ ما علق على البعير بعد حمله وجمعها: العلاوى فإن العلاوة والسفالة بالضم: ناحيتان على وزن فعالة مثل القبالة من العلو والسفل ومن هذا: عالية الرمح وسافلته على بناء فاعلة وهي أيضا أعلاه وأسفله علوه وسفله بالضم وعلوه وسفله بالكسر وهل لغات أصلها واحد مع اختلاف أمثلتها ومعاني الأمثلة شتى. وأما العلاوة بالكسر فاسم على فعالة من العلو أيضا لأعلى الجسد وهو الرأس والعنق ولذلك سمي ما زاد على الحمل علاوة وهو بمنزلة الإداوة في المثال والوزن والرحالة والعمامة ويقال: أعطيته ألفا ودينارا علاوة أي زيادة ويقولون في رد السلام على المسلم: quot;وعليك السلام ورحمة الله وبركاته والزاكيات علاوةquot; أي زيادة. وجمع علاوة(1\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "342",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8596",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على علاوي كما جمع إداوة على أدواي كما ذكر وكان حقها أن تجمع على فعائل فتصير ألف فعالة في الجمع همزة مكسورة بعد ألف الجمع والواو التي هي لام الفعل بعد الهمزة فاستثقلت الواو بأبدلت ألفا ثم كرهت الهمزة بين الألفين فأبدلت منها واو وفتحت من أجل الألف التي بعدها. فهذا آخر تفسير هذا الباب.   (1\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "343",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8597",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب العشرين وهو المترجم بباب ما يثقل ويخفف باختلاف المعنى اعلموا أنه إنما يعنى بالمثقل [المتحرك] وبالمخفف الساكن ههنا. وقد يقال للمشدد من الحروف الثقيل ولغير المشدد: الخفيف في غير هذا. ونحن مفسرون هذا الباب كما فسرنا ما قبله: أما قوله: تقول اعمل على حسب ما أمرتك مثقل وحسبك ما أعطيتك فالأصل فيهما جميعا واحد وإن اختلفت فيهما الحركة والسكون فأما المفتوح السين منهما فبمعنى القدر والمثال كما يقال: اعمل على قدر ذلك وعلى مثال ذلك. وقال quot;الأصمعيquot;: الحسب بفتح السين اسم الشيء المحسوب والحسب بالسكون مصدره. وقال quot;الخليلquot;: الحسب بالفتح الشرف في الآباء يقال: رجل حسيب وكريم الحسب. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه: quot;الحسب المال والكرم التقوىquot; فكأنه اسم وضع للشرف والغنى على وزن الشرف والكرم والنشب والنسب. وأما الساكن السين فإنه اسم جعل من أسماء الأمر والنهي في حال ووصفا للنكرة في حال وهو في الأمر موضوع في موضع الفعل المأمور به بمعنى: قدك وقطك إلا أنه مرفوع بالابتداء معرب لتمكنه مضاف إلى ضمير المخاطب أو اسم ظاهر أبدا. وإنما تريد(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "344",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8598",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بقولك: حسبك ما أعطيتك ما تريد بقول:: كفيتك ما أعطيتك أي ليحسبك ذذلك وليكفيك كما يقال: رحمة الله على فلان وصلوات الله عليه على لفظ الابتداء والخبر ومعناه: ليرحم الله وليصل الله وهو دعاء والدعاء كالأمر والنهي يقال: أحسبني الشيء أي كفاني. وأما وضعه وصفا للنكرة فقولك: مررت برجل حسبك من رجل مثل قولك: مررت برجل كفئك وهذك. ويقال أيضا: حسبك به فارسا أي اكتف به فارسا وذلك في الأمر. وقد يستعمل اسما مضافا متضمنا فاعلا ومفعولا ومبتدأ مخبرا به كقولك: حسبي الله وقولك: حسب زيد ما عنده. وقد يحذف منه الإضافة فيبنى على الضم بمنزلة قبل وبعد كقولك: افعل ذلك حسب لا تراد به الإضافة فهو معرف من غير\/ جهة التعريف. ومن هذا قولك: احتسبه عند الله. وفعلت ذلك حسبة واحتسابا. وأما قوله: جلس وسط القوم يعني بينهم وجلس وسط الدار واحتجم وسط رأسه فإن وسط القوم بسكون السين مصدر قولك: وسطت القوم وسطا وسطة مثل وعدتهم وعدا وعدة كما قال الراجز: وقد وسطت مالكا وحنظلا جمهورها والعدد المؤبلا فأسكن ثانيه كأنه مثله كما أسكن quot;بينquot; لأنه في المعنى مثله وهو منصوب الآخر كنصب بينquot; أو مجرور بحرف الجر مثل quot;بينquot; سواء. وأما وسط الدار بفتح السين فاسم لكل واسطة من جميع الأشياء ولذلك فرق بينهما بالسكون والفتح وليس بمصدر وما بين طرفي كل شيء وسطه بالفتح وواسطته. وقال quot;الخليلquot;: إنما سمي(1\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "345",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8599",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واسط الرحل لأنه بين القادمة والآخرة وكذلك واسط القلادة وواسطتها وهي الجوهرة التي تكون في وسط الكرس المنظوم. ومنه قول الله عز وجل: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) أي أعدل الأمم وأفضلهم. وهذا معنى الوسط في كل شيء بين الغالي والمقصر. وجمعه: الأوساط. ومنه قولهم: فلان من أوساط الناس. وأما قوله: والعجم: حب الزبيب والنوى والعجم: العض فإن أصل هذين واحد إلا أن النوى من الزبيب وغيره فتح ثانيه على مثال النوى لأنه في معناه وواحدته: عجمة كالنواة وهو اسم ما صلب من حب التمر كله. وفي حديث عمر رضي الله عنه أنه قال لعمرو بن العاص أو غيره: quot;يا ابن المستفرمة بعجم الزبيبquot; وهو شيء يشتم به الإماء. وأما الساكن فمصدر قولك: عجمت العود والسهم وغيرهما أعجمه\/عجما إذا عضضته لتعرف صلابته ولينه كما قال quot;الحجاجquot;: quot;إن أمير المؤمنين نثر كنانته فجعمها عودا عودا فوجدني أصلبهاquot;. ويقال: quot;إن فلانا لصلب المعجمquot; أي لا يطمع فيه. وفلان لين المعجم وهو مثل الغمز. ويقال للرجل إذا كان مجربا: قد عجمته الأمور أي عضته وضرسته ونجذته أي أحكمته. وأما قوله: وهو يوم عرفة وخرجت على يده عرفة وهي قرحة فإن quot;عرفةquot; بفتح الراء اسم علم لجبل أو لمكان خلف quot;منىquot; وهو موقف الحجاج يوم الحج الأكبر(1\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "346",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8600",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويسمى أيض: عرفات على لفظ الجمع ولا يدخل عليهما الألف واللام للتعريف لأنهما معرفتان. ويقال: إنما سميت quot;عرفةquot; لعلوها وهي مأخوذة من العرف. ويقال من معرفتها وشهرتها. والوجهان أصل واحد. وأما الساكنة الراء فواحده مثل القرحة في المعنى والوزن وهي أيضا مأخوذة من الأصل الأول إلا أنها نكرة تدخل عليها الألف واللام للتعريف. والعامة تقول: يوم العرفة وهو خطأ. وعرفة هذه لا تنصرف. وفي عرفات وجهان الصرف وتركه. وأما قوله: وحطب يبس كأنه خلقة ومكان يبس إذا كان فيه ماء فذهب فإنه لا يكون حطب خلقته اليبس وإنما ييبس بعد رطوبته وأصله كسر الباء وهو من قولك: يبس الشيء ييبس يبسا على القياس لأنه على فعل يفعل فلا يكون مصدره إلا فعلا بفتح العين وهو يبس ويابس على فعل وفاعل ولكن قد أسكن ثانيه استثقالا للكسرة فقيل: يبس كما يقال: كتف كما قال الشاعر: كما خشخشت يبس الحصاد جنوب وأما قوله: مكان يبس\/ بفتح الثاني إذا كان فيه ماء فذهب فإنما ذهب إلى قوله تعالى: (فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى) ولم يؤمر موسى صلى الله عليه أن يضرب لهم طريقا في موضع كان فيه ماء فذهب ويبس. وإنما أمر أن يحدث طريقا يبسا في البحر الذي فيه الماء فتوهم quot;ثعلبquot;- رحمه الله- أن(1\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "347",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8601",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اليبس لا يوصف به إلا الطريق الذي كان فيه ماء ثم ذهب وليس كذلك لأن كل طريق يابس فهو يبس وإن كان فيه قبل يبوسته ماء أو لم يكن قط فيه ماء. وإنما فتح هذا لأنه وصف بمصدره الذي قدمنا ذكره فيما قبله فترك على الفتح الذي كان عليه لخفة الفتح كما يقال: رجل دنف. وقال quot;الخليلquot;: طريق يبس أي لا ندوة فيه ولا بلل. وفسر به الآية وقال أيضا: اليبس: الكلأ الكثير اليابس. وأما قوله: وفلان خلف صدق من أبيه وخلف سوء والخلف: من يجيء بعد والخلف: الخطأ من الكلام يقال: quot;سكت ألفا ونطق خلفاquot; فإن الخلف بفتح اللام إذا نطق به بغير إضافة ولا صفة فهو الصالح والطالح من كل شيء خلف شيئا فإذا خص به الصالح أضيف إلى الصلاح فقيل: خلف صدق وإن خص به الطالح أضيف إلى ذلك فقيل: خلف سوء. وقدم قبله نعم أو بئس فقيل: نعم الخلف وبئس الخلف. والصفة مثل قولك: خلف صالح. وخلف طالح. وقال بعض الرجاز: إنا وجدنا خلفا بئس الخلف عبدا إذا ما ناء بالحمل خضف والسوء مصدر ساء يسوء سوءا. وأما الخلف بسكون اللام فاسم لكل مذموم من المتخلفين قال الله عز ذكره: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات). ويقال:\/ هذا خلف من الكلام إذا كان لحنا أوخطأ أو كذبا أو فاسدا قال لبيد: ذهب الذين يعاش في أكنافهم وبقيت في خلف كجلد الأجرب(1\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "348",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8602",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال بعضهم: الخلف: اسم لكل قرن مستخلف. وجمعه: الخلوف. وإنما فتح الخلف على بناء ضده وهو السلف والقدم. وأسكن ثاني الخلف على بناء القرن أو على أن أصله مصدر سمي به من قولك: خلفه يخلفه خلفا. وأما الخلوف فيصلح أن يكون جمع خلف أو خالف وأن يكون مصدرا سمي به جمع الخلف. فهذا تفسير هذا الباب.   (1\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "349",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8603",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الواحد والعشرين وهو المترجم بباب المشدد اعلم أن هذا الباب تخففه العامة كله أو أكثره والنحويون واللغويون يشددونه. ومنه ما يستوي فيه لغة العرب والعامة. ونحن مبينون ذلك كله إن شاء الله [تعالى]: فأول ذلك قوله: يقال فيه: زعارة وحمارة القيظ: شدته فهذا المثال لم يجئ في كلام العرب إلا قليلا في كلمات يسيرة منها الزعارة وهي: شدة الخلق وسوء فيه وشراسة وهي مبنية من الزعر والألف وتضعيف الراء [و] علامة التأنيث زوائد فيها لما دخلها من معنى المبالغة. والأصل في هذا المثال التخفيف على فعالة وهي مصدر فعل يفعل بضم عين الماضي والمستقبل. ولكن الفصحاء من العرب شددوا لام الفعل منها للزيادة في معنى المبالغة ولم يكثر ذلك في كلامهم ولا جاء في الباب كله. وإنما خصوا هذه الكلمات دون غيرها فالتخفيف فيها جائز على أصل الباب وقياسه وليس بخطأ. وقال quot;الخيليquot;: كلمتان لا نظير لهما جاءتا في \/ العربية على فعالة بتشديد اللام وهما: زعارة الرجل وحمارة القيظ. قال: ولم يشتقوا لهما فعلا ولا فاعلا ولا مفعولا ولا مصرفا في الوجوه. ولكنه يقال: إنه لزعر الخلق وفي خلقه زعارة أي شدة يريد أنهم لم يصرفوهما مع التشديد في الوجوه. وهذا دليل على ما قلنا. وقولهم:(1\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "350",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8604",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنه لزعر الخلق أيضا دليل على أنه إنما أخذ من فعل يفعل بضم الماضي والمستقبل لأن فعل بكسر العين وفتح مستقبله قد يأتي في معنى ما ضم الماضي والمستقبل منه أيضا. وقال quot;الخليلquot; أيضا في الحمارة: هي الحمرة أيضا والحمر قال: وحمر الغيث: معظمه وأنشد في ذلك: حمر غيث زمزم جاجار فدل بهذا القول على أن تشديد الحمر وأن المراد بالتشديد: معظم الشيء وأكثره وأن الفعل بناء لتعظيم الشيء والتشديد علامة المبالغة وأن الأصل فيه ما وصفنا من فعل يفعل بضم الماضي والمستقبل أو فعل بكسر العين وأن التشديد زيادة على الأصل لمعنى المبالغة وتعظيم الأمر. وقد حكى غير الخليل في هذا النحو كلمات: صبارة الشتاء لشدة البرد وهي مأخوذة من الصبير والصنبر. وقوله: ألقى عليه عبالته وهي ثقله وهي مأخوذة من قوله: عبل الشيء يعبل عبالة أي ضخم وغلظ. وقولهم لبعض الشجر: الحماطة بتشديد الطاء. والعامة تخفف هذا كله. وأما قوله: وهو سام أبرص وساما أبرص وسوام أبرص فإن سام أبرص اسم جنس من الحشرات معرفة تعريف الجنس وهو الوزغ. وإنما قيل: سام على بناء فاعل لأنه من السموم إذا عضت أو وقعت في مأكول أو مشروب. وأضيف إلى أبرص وهو اسم للونه أو صفة قد أقيمت اسما لأنه لون شبيه بالبرص والبهق وهو غير مصروف\/ لأن على بناء الفعل وهومعرفة. وإن جعل أبرص وصفا لم يجز أن يصرف في معرفة ولا نكرة وكان وصفا لشيء غير السام نفسه لأن الشيء لا يضاف إلى وصفه. وهما اسم واحد يقع على كل واحد من جنسه فإذا ثنى ثنى الأول منهما مضافا إلى(1\/380)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "351",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8605",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني موحدا فقيل: سوام أبرص. ومن العرب من يجمع الثاني دون الأول اختصارا فيقول: الأبارص على وزن الأساود والأداهم والأراقم والبرصة مثل القردة ونحوها. وقال الراجز: والله لو كنت لهذا خالصا لكنت عبدا يأكل الأبارصا والعامة تقول: سم أبرص في الواحد ولا تعرف التثنية والجمع. وأما قوله: وسكران ملتخ وملطخ أي مختلط يقال: التخ عليهم أمرهم فإن هذين مثالهما مفعل بتشديد اللام من اللتخ واللطخ مثل مصفر ومحمر. وفعلهما قد التخ والطخ التخاخا والطخاخا. فأما اللطخ فمعناه معروف ظاهر. وأما اللتخ فقريب منه لن لفظه قريب من لفظه والتاء والطاء من مخرج واحد. والسكران في عقله وفهمه ودماغه وقلبه لطخ السكر وليس يصح أن يجعل مثالهما على مفتعل من اللخ لأن الطاء لا يجيء في موضع التاء ههنا. وأما قوله: شربت مشوا ومشيا يعنى الدواء فإنه دواء المشي المسهل. والمشو على بناء فعول مثل الوجور واللدود والسعوط. وإنما المشي ههنا كناية عن الحدث ولذلك سمته العرب: دواء المشي وليس ذلك بخطأ. وأصل المشو: مشوي بالياء ولكن الياء قلبت إلى الواو من أجل الضمة والواو اللتين قبلهما ثم أدغما. ومن قال المشي فإنه أبدل من الواو التي قبل الياء ياء ثم أدغمهما وكسر السين من أجلهما. ووزنه فعول في التقدم وهو في اللفظ يشبه الفعيل. ويقال: قد مشاه الدواء(1\/381)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "352",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8606",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهو يمشيه تمشية وقد أمشاه يمشيه إمشاء. ومشى الرجل من الدواء يمشي مشيا. وبعض الناس يهمز المشوء وهو خطأ. وأما قوله: وهو الحسو للذي يحسى والحساء أيضا فإن هذا أيضا على فعول كالوجور والسعوط واللدود والمشو إلا أن لام الفعل منه واو فلم يجز فيه الحسي كما جاز المشي. وأما الحساء بالفتح والمد فبمنزلة الطعام والشراب في الوزن وبمنزلة الذواق والمتاع والدواء. وكذلك يقال في المشو: المشاء لأنه أيضا دواء وهو على مثاله وجمع الحساء والمشاء: أحسية وأمشية. والعامة تسمي الحساء: الحسو بسكون السين وهو مصدر مسمى به وليس ذلك بخطأ. وأما قوله: وهي الإجانة والإجاص فإن العامة تقول فيهما: إنجانة وإنجاس فتبدل النون من الجيم الأولى لثقل الإدغام كما أبدلت الياء في قيراط ودينار وديوان وإنما هما على وزن فعالة فالإجانة مأخوذة من: أجن الماء يأجن لأن الماء ينقع فيها فيتغير أو غير الماء. والجمع يدل على ذلك في قول الخاصة والعامة لأنه على أجاجين وهو فعاعيل مثل قراريط ودنانير ودواوين وكذلك قياس إجاص وهو جمع وواحدته: إجاصة ومثلها الإجار في لغة أهل الشام وهو السطح. والجمع: الأجاجير. والعامة تسميه: الإنجار ولو كانت الإنجانة على فنعالة لكان الجمع أيضا على فناعيل فكان يقال في إنجانة أناجين وهذا خطأ لا يقوله أحد. ولم نسمع للإجاص فعلا مستعملا فنستدل به على أصله ولكن مثاله يدل على أنه من ثلاثة أحرف وهي: الهمزة والجيم والصاد\/ لا غير وسائره زائد فيه وهو فاكهة معروفة وهي أصناف منها: الأحمر والأصفر والأسود.(1\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "353",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8607",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: والأترج فهو ريحان لطيب رائحته وفاكهة لطيب طعمه وهو ثمرة صفراء حسنة اللون مشهورة معروفة وواحدته: أترجة بتشديد الجيم والجميع: أترج. وأصلها عندي- فارسية معربة وليس في لسان العجم في أولها همزة ولا فيها جيم ولكن لماعربت حولت عن العجمة. وإنما هي بالفارسية: quot;ترش رنكquot; اسمان قد جعلا اسما واحدا فالأول: ترش وهو الحامض والثاني: رنك وهو اللون أو الصبغ وذلك لحموضة داخلها وصفرة ظاهرها فحذفت الشين منها وأبدلت الجيم من الكاف وجعل تشديد الجيم عوضا من نونها وما حذف منها وزيدت في أولها همزة وهي في التقدير ترجع إلى ترج لأنها أفعلة فالهمزة فيها زائدة ألحقت بالرباعي بها وقال quot;الخليلquot;: يقال: أترج وترنج وإن ترنجا لغة من يقول في الأرز: الرنز فكأنها ملحقة بزيادة النون بالرباعي أيضا مثل قولهم: عرند. وأما قوله: جاء بالضح والريح فإن الضح مشدد الحاء وهو الشمس ويقال: ما طلعت عليه الشمس. وقال quot;الخليلquot;: هو ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض. قال: ويقال: الضيح أيضا بالياء كأنها لغة. والعامة عليها فكأنها تبدل من إحدى الحاءين في الضح الياء فتقول الضيح إتباعا للريح وليس هذا بخطأ لأن(1\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "354",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8608",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإتباع في كلام العرب كثير كقول النبي صلى الله عليه: quot;ارجعن مأزوراتquot; من الوزر فأبدل من الواو الهمزة والألف لإتباع مأجورات وإبدال حروف اللين من التضعيف كثير في كلامهم. وإنما هذا مثل يضرب للرجل يأتي من سفر أو تجارة أو غزو ومعه غنائم كثيرة أو مال كثير فيقال: quot;جاء بالضح والريحquot;. وأما قوله: قعد على فوهة\/ الطريق والنهر فإن العامة تقوله: فوهة بتسكين الواو. والفصحاء من العرب يشددون الواو ويفتحونها على وزن: فعلة مثل الأبهة والأمهة واحدة الأمهات. وأصلها من الفوه واحد الأفواه وهو الفم من كل شيء. ويقال: الفوهة: جانب الطريق. وقال quot;الخليلquot;: الفوهة: فم الطريق والنهر والوادي وجمعها على فوه بوزن فعل. وأما قوله: وغلام ضاوي وجارية ضاوية. والعامة تخفف الياء والعرب تشددها وهو على وزن فاعول من ضوى يضوي ضوى بوزن عمي يعمى عمى على فعل يفعل أي هزل وضعف. وأنشد quot;الخليلquot; لذي الرمة في صفة زند: أبوها أخوها والضوى لا يضيرها بساق أبيها أمها عقرت عقرا(1\/384)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "355",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8609",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد أيضا في تشديد الضاوي للراجز: من نسب الضاوي ضاوي غني فكان أصله: ضاؤوي على مثال فاعول فأبدلت الياء من واو فاعول وأدغمت في الياء فقيل: ضاوي بكسر الواو من أجل الياء التي بعدها. ويجوز تخفيف الياء على بناء فاعل مثل قولك: ضويت النخلة تضوي فهي ضاوية. وليس قول العامة فيه بخطأ. ويقال الضاوي المهزول المقرقم من كل شيء. ويقال: هو السيء الغذاء. ويقال: هو الدعي. ويقال: هو ولد القرابة القريبة كأولاد ذات المحرم مثل ولد الأخت والبنت وما أشبه ذلك. والعرب تقول: تزوجوا في الغرائب لئلا تضووا. وقال: ولد الغرائب أنجب وولد القرائب أضوى. وقال quot;الخليلquot;: يقال: أضويت الأمر إذا أفسدته وهو من الضواة وهي ورم يخرج في رأس البعير أو في عنقه يغلب علي عينيه ويصفر لذلك خطمه. وأما قوله: هي العارية فإن العامة تقول: عارية مخففة \/ الياء على مثال فاعلة من قولهم: عراه يعروه والعرب تشدد الياء وهي على وزن فعلية من التعاور والياء فيها للنسب لأنهم يقولون في فعلها: استعرنا على استفعلنا وتعاورنا بيننا على تفاعلنا وأعرنا على أفعلنا. وإنما كانت على فعيلة ولفظها عارية بالألف لأن الواو التي هي عين الفعل منها اعتلت لانفتاحها وانفتاح ما قبلها فانقلبت ألفا فصارت: عارية وأصلها: عورية قال الشاعر:(1\/385)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "356",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8610",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجدنا في كتاب بني تميم أحق الخيل بالركض المعار وتفسير هذا البيت على وجوه. وقال الآخر: وردوا ما استعاروه كذاك العيش عارية والعرب تسمى quot;العاريةquot;: عارة أيضا. بغير ياء كأنها في الأصل: عورة فصارت الواو ألفا كما شرحنا وهذا دليل على ما قلنا. وقال الشاعر: فأتلف وأخلف إنما المال عارة وكله مع الدهر الذي هو آكله وقال quot;الخليلquot;: اختلف الناس في اشتقاق العارية من الفعل فقيل: إنما سميت عارية لأنها عار على من طلبها وهذا قول فاسد لأن العار ألفه في الأصل ياء ولذلك قيل: عيرته تعييرا ولا يقال في العارية: يتعايرون بالياء إنما يقال: يتعاورون قال وقيل: إنما هو من المعاورة أي المناولة يأخذون ويعطون وأنشد لذي الرمة: وسقط كعين الديك عورت صاحبي أباها وهيأنا لموضعها وكرا وأنشد لغيره: إذا لدد المعاور ما استعارا(1\/386)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "357",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8611",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: وتقول للمهر: فلو\/ فإن العامة تقول: فلو بسكون اللام وتخفيف الواو. وأكثر العرب يقولونه بضم اللام مع تشديد الواو ويجمعونه على: الأفلاء بوزن أفعال وهذا يقوي قول العامة. وقال quot;الخليلquot;: هو الجحش والمهر يقال: أفلينا الفلو أي اتخذناه لأنفسنا. ويقولون: فلوناه أي فصلناه وقال الراجز في التشديد: كان لنا وهو فلو نرببه مجثعن الخلق يطير زغبه وإنما يقال له quot;فلوquot; إذا فصل عن أمه وقد يكون ذلك بالنكاح وبالفطام ومنه قول الأعشى: ملمع لاعة الفؤاد إلى جحـ ـش فلاه عنها فنعم الفالي وقد يستعار ذلك في الناس أيضا فيقال: افتلينا غلاما كما قال الشاعر: ولم يمت قط منا سيد أبدا إلا افتلينا غلاما سيدا فينا وأما قوله: وهو الحواري: للدقيق فإن العامة تفتح الحاء وتكسر الراء وهو خطأ والعرب تضم الحاء وتفتح الواو وتشدد الواو على وزن فعالى مثل الخضارى والسوادى والزبادى والخبازى وهو الدقيق الأبيض الذي تغسل حنطته قبل الطحن حتى يبيض. والحور: البياض. وقال quot;الخليلquot;: الحوارى أجود الدقيق وأخلصه. ويقال فيه:(1\/387)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "358",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8612",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد حورت الدقيق تحويرا إذا بيضته. ويقال لكل شيء بيضته فقد حورته. وقال أيضا: المحور: الخشبة التي يبسط بها العجين تحويرا يعني التي تسميها العامة: الصوبج كأنها التي يخبز بها الحواري لأنه لا يبسط باليد. وأما قوله: هو الأرز بضم الهمزة فإن العامة تقوله بالفتح فتفتح الهمزة. وبضعهم يحذف الهمزة ويقول: الرز. وبضعهم يبدل من الزاي الأولى نونا فيقول: الرنز. وكل ذلك لغات قد حكيت عن العرب أفصحها ما\/ذكره quot;ثعلبquot;. وهو مأخوذ من الأرز وهو الصلابة والشدة. ومنه قول رؤبة: أروز الأرز وقال الشاعر وهو زهير: بآرزة الفقارة لم يخنها قطاع في الركاب ولا خلاء ووزن الأرز على هذا: فعل مثل: حزق وقمد وصمل وعتل. ومن فتح الهمزة لم يجز أن يجعله من الأرز لأنه يصير على مثال فعل وليس هذا البناء من كلامهم ولكن تكون همزته زائدة وتصير على وزن: أفعل من الرز والإرزيز ويقوي ذلك قول من حذف الهمزة فقال: رز. وأما من قال: رنز بالنون فإنها كلمة غير مشتقة في العربية. وأما قوله: هو الباقلي مشدد مقصور وإذا خففت مددت فقلت: الباقلاء فإن هذا اسم أعجمي ذكر quot;الخليلquot;: أنه اسم سوادي. والعامة لا تعرف المخفف الممدود ولكن تشدد اللام وتقصر الألف وهما لغتان معروفتان وهي من الحبوب(1\/388)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "359",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8613",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واسمها: القول. وقال بعضهم: الفوم. قال الله تعالى: (من بقلها وقثائها وفومها وعدسها). وأما قوله: وكذلك المرعزي والمرعزاء بكسر الميم وإن شئت فتحتها فإن العامة تقتح ميمها وتشدد الزاي وتقصر الألف. وللعرب فيها لغات منها: القصر مع التشديد والمد مع التخفيف وكسر الميم وفتحها. وقال quot;الخليلquot;: هو فعللي على تقدير ولكنها مفعلي مثل شفعلي وهو اسم الباطل وليس في كلام العرب اسم على فعللي بفتح أوله وكسر حشوه إلا مثقلا مؤنثا بالألف المرسلة يعني المقصورة نحو: المرعزي والشفصلى. وإنما قال: على تقدير مفعلى يريد أن في أول مرعزي ميما تشبه ميم مفعلى\/ الزائدة وهي أصيلة عنده. والمرعزى اسم ما لان من صوف المعز الذي يكون تحت الشعر. وأما قوله: ومن الفعل تقول: فلان يتعهد ضيعته يعني بتشديد الهاء على مثال يتفعل أي يجدد بها عهده ويتفقد مصلحتها وأنه لا يجوز فيه يتعاهد لأنه على يتفاعل وهو عند أصابه فعل لا يكون إلا بين اثنين ولا يكون متعديا مثل قولهم: تعاملا وتقاتلا. ومثل: تغافل وتماسك وهذا غلط لأنه قد يكون تفاعل أيضا من واحد ويكون متعديا كقول امرئ القيس: تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا علي حراصا لو يسرون مقتلي وقال quot;الخليلquot;: التعاهد والتعهد في الاحتفاظ بالشيء وإحداث العهد به واحد يعني قول الناس: هو يتعاهد إخوانه ويتعهد ويتعاهد القرآن والمسجد ويتعهد بالتشديد فأجاز لغة العامة. وأما قوله في أول هذا الفصل: ومن الفعل فإن هذا الفعل يجري عليه اسم الفاعل(1\/389)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "360",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8614",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمفعول والمصدر على قياسه ووزنه فلم تكن به حاجة إلى ذكر الفعل لأن التعاهد والمتعاهد أسماء كلها تجري على قولك: تعاهد ويتعاهد بالألف كله. وكذلك التعهد والمتعهد والمتعهد أسماء كلها وهي تجري على تعهد ويتعهد بالتشديد. وأما قوله: عظم الله أجرك يعني بتشديد الظاء فإن العامة تقوله بتخفيفها وهو خطأ. وذلك إنما يقال في تعزية المصاب بمصيبته وهو من تعظيم الأجر وتكثيره. ويقال أيضا: أعظم الله أجرك بالألف على أفعل تعظمه إعظاما أي جعله عظيما وهما مثالان بمعنيين. وأما قوله: \/ وأوعزت فإن معناهما تقدمت إليه في الأمر وبعثته عليه والمشدد على فعلت تفعيلا وهو للمبالغة والتكثير. وأوعزت بالألف على أفعلت بمعنى النقل الذي كنا فسرناه في مواضع وأفعلت فيه أكثر وأعرف وأخف من فعلت بالتشديد ولأن مصدر أفعلت بالألف هو المستعمل على الإفعال دون التفعيل وهو الإيعاز وبه جرت العادة والعرف ولا يكاد يستعمل التوعيز. والعامة تقول: وعزت إليه بالتخفيف بغير ألف. وذلك خطأ جائز لأن المصدر منه لا يستعمل على الوعز بوزن فعل ولا على الوعوز بوزن فعول ولا يقال في فاعله: واعز ولا في مفعوله: موعوز إليه. وأنشد quot;الخليلquot; في التشديد وهو من كلام الشعراء: قد كنت وعزت إلى العلاء في السر والإعلان والنجاء بأن يحق ودم الدلاء(1\/390)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "361",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8615",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الثاني والعشرين وهو المترجم بباب المخفف اعلموا أن عامة هذا الباب تشدده العامة والعرب تخففه فلذلك ذكره. ومن كلام العامة ما هو خطأ ومنه ما هو جائز. ونحن مبينون ذلك كله إن شاء الله [تعالى]. أما قوله: فلان من علية الناس يعني بكسر الأول وسكون الثاني. والعامة تقول: من علية الناس بكسر اللام وتشديدها وهو خطأ لأن العلية جمع وليس بواحد وهم رؤساء الناس وأعلاهم قدرا أو منزلة وهو على فعلة جمع فعيل كالصبية\/ جمع صبي والولدة جمع وليد والواحد منهم علي على وزن فعيل فلو كان قول العامة مقدرا على فعيل مثل سكير وخمير لكان واحدا ولم يكن جمعا وكان ذلك الواحد مؤنثا فخالف المعنى وقد زعم قوم أن الياء في علية مخفف وفي صبية مبدلة من واو لأنهما من علوت وصبوت لكراهة الواو بعد الكسرة. وزعم آخرون أنها أصلية من الياء من قولك: علي يعلى كما قال الراجز: لما علا كعبك لي عليت وقيل أيضا: هو من علاوة الحداد وهو السندان وأصلها الياء ولذلك قيل للبعير الضخم: عليان وللضبعان عليان وهو ذكر الضباع وليس إبدال الياء من الواو ولزوم الياء بعجب في كلامهم لأنهم قد يفعلون ذلك.(1\/391)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "362",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8616",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: وهو المكاري وهم المكارون فإن العامة تقول: المكاري بتشديد الياء في الواحد وفي الجماعة مثل المكاريين وهو خطأ إلا أن يكون شيئا منسوبا إلى المكارى لأن المكارى وزنه المفاعل من: كاريته كراء ومكاراة مثل المجاري: من جاريته مجاراة وجراء ومثل المنادي من ناديته مناداة ونداء فهو مخفف والجميع كذلك: مكارون ومجارون ومنادون لأن الياء التي في المكاري تسقط في الجمع لسكونها وسكون واو الجمع. ويقال للمكاري: الكري أيضا مشدد الياء على فعيل وهو الأجير والمستأجر جميعا قال الراجز: إن الكري والأجير والجمل مشتركون في العناء والعمل ومعنى كاريته فاعلته من الكراء والاكتراء. وكان الأصل في الجمع: المكاريون بضم\/ الياء وكسر الراء فأسقطت الضمة التي قبل واو الجمع في الياء فحذفت فاجتمع ساكنان فلما حذفت الياء ضمت الراء من أجل واو الجمع التي بعدها. وأصل المكاري يحتمل أن يكون مأخوذا من الياء من قولهم: كريت النهر وأكريت الشيء إذا أخرته وأن يكون من الواو لقولهم: أعط الأجير كروته ومن قوله: امرأة كرواء للطويلة الساق ومنها قيل الكروان والكراء يمد ويقصر والوجه المد لأنه مصدر فاعلته فعالا. وأما قوله: عنب ملاحي مخفف اللام فإن العامة تشدد اللام وتخفف الياء المشددة وهو خطأ. إنما منسوب إلى ملاحة أو ملاح أو ملحة وهو عنب ليس في حبه طول غليظ القشر. وهو مأخوذ من الملحة وهي البياض ولكن نسب إليها على فعالي مثل السداسي والرؤاسي للمبالغة وقال الشاعر: ومن تعاجيب خلق الله غاطية يعصر منها ملاحي وغربيب(1\/392)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "363",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8617",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: كبش أملح ونعجة ملحاء فيهما بياض. وفي الحديث: quot;ضحى النبي- صلى الله عليه- أو عق عن الحسن والحسين بكبشين أملحينquot;. وأما قوله: وأنا في رفاهية وعرفت الكراهية في وجهه وهو حسن الطواعية لك وهي الرباعية فإن هذه الأسماء والمصادر على وزن فعالية بتخفيف الياء الزائدة في كلام العرب وهي أسماء قليلة جدا. والعامة تشدد الياء منها تشبيها بياء النسبة وليست بها ولا مثلها. فأما الرفاهية فإنه يقال فيها الرفاهة أيضا بغير ياء وهو الأصل المطرد على بناء فعالة ومعناها: السعة والخصب في المعيشة وهي مأخوذة من الرفه وهو: ورد الإبل الماء كل يوم كما\/ قال quot;لبيدquot; في وصف النخل: يشربن رفها رواء غير صادرة فكلها كارع في الماء مغتمر وقال quot;الخليلquot;: لا يقال أرفهنا الإبل ولكن يقال: القوم مرفعون وقد أرفهنا إرفاها. وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم quot;نهى عن الإرفاهquot;. وفسر ذلك على التدهن كل يوم. وإذا كان الرجل في ضيق وشدة فنفست عنه قلت: رفهت عنه ترفيها على وزن فعلت بالتشديد تفعيلا. والرفاغية أيضا والرفاغة بالياء وغير الياء مثل الرفاهية في لفظه ومعناه لا في الاشتقاق ولم يذكرها quot;ثعلبquot; ومثلهما: الكراهية وهما مصدران من قولهم: كرهته أكرهه.(1\/393)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "364",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8618",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الطواعية فهي المطاوعة والطاعة ولا يقال في هذا: الطواعة بغير ياء استغناء عن ذلك بالطاعة لأن فعله إنما هو على أفعل بزيادة الألف فأما الرباعية فاسم لسن من أسنان الناس والدواب وهي التي بجنب الناب وليست بمصدر ولا يجوز فيها الرباعة بغير ياء. ويوصف بها الدواب يقال: فرس رباع وجمل رباع والأنثى: رباعية بالتخفيف وهي مأخود من العدد وهو الأربعة. والعامة تشدد الياء في جميع هذا وهو خطأ. وأما قوله: وأرض ندية فإن العامة تشدد الياء منها ولا يجوز فيها إلا التخفيف لأنها اسم الفاعل من قول: نديت تندى ندى على فعل بكسر عين الماضي وفتح عين المستقبل فلا يكون اسم الفاعل منه إلا على فعل بكسر العين بغير ألف مثل عمي يعمى فهو عم والنثى عمية. والأرض الندية هي التي \/ أصابها المطر فترطبت قليلا أو التي فيها من نفسها رطوبة لقربها من الماء. والندى هو: الرطوبة ومنه قيل: يد فلان ندية أي رطبة بالعطية إذا كان سخيا وكل سحابة فيها مطر فهي أيضا ندية خفيفة. وأما قوله: وهي مستوية فإن العامة تشدد الياء في مثل هذا أيضا وهي خفيفة علتها كعلة ندية لأنها اسم الفاعل من قولك: استوت على افتعت وهي مستوية على مفتعلة. وكل فعل كانت لامه ياء أو واوا فانكسر ما قبلها فإنها تكون ياء خفيفة نحو رامية وغازية وعمية وندية ومستوية ومعتدية ومتعرية ومستغرية ومغرية ومتغرية يستوي في ذلك فاعلة وفعلة ومستفعلة. والاستواء معروف المعنى وهو مأخذو من السواء. والعامة تخطئ في تشديد جميع هذا.(1\/394)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "365",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8619",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: رماه بقلاعة فإن العامة تشدد اللام منها وهي عين الفعل. والعرب تخففها على قياس جرادة ونشارة ونخالة وهو اسم لما يقع من حائط أو جبل أو تل أو أرض فيرمى به سبع أو طائر أو إنسان أو نحو ذلك. وقد يكنى بها عن الداهية والحيلة أيضا. وأما قوله: هو أب لك وأخ لك وهو الدم فاعلم فإن هذه الأسماء تشدد آخرها العامة والعرب قد تشدد بعضها وذلك خطأ لأن الأب أصلها: أبو بالواو على وزن فعل وكذلك الأخ. الدليل على ذلك ظاهر في تثنيتها وهو قولك: أبوان وأخوان ولكن الواو حذفت منهما في توحيدهما وفي إفرادهما لأنها كانت في موضع تلحقه حركات الإعراب وهي في اسم مضمر بالإضافة فأسقطت فيهما الواو فحذفت فبقيا على حرفين خفيفين كما كانا في التثنية. وهما أب وأخ بغير تشديد وإذا أضيفا أو ثنيا ردت الواو\/ المحذوفة فيهما فقيل: أخوك وأبوك بغير تشديد أيضا. وأما الدم فحذفت من آخره الياء في الإفراد والتوحيد كما حذفت الواو من أب وأخ فإذا ثني فمن العرب من يرد فيه الياء فيقول: دميان. ومنهم من لا يردها ولكن يقول: دمان. وكلهم لا يردونها في الإضافة ولكن يقولون: دمك ودم زيد وقال الشاعر في التثنية: فلو أنا على حجر ذبحنا جرى الدميان بالخبر اليقين ولكن إذا صرف منه الفعل أو من أب وأخ رد فيه المحذوف فقيل: دمى يدمى دمي. وكذلك إذا جمع قيل: الدماء. وقد أبوته آبوه وآخيته فأنا أواخيه. وهم الآباء والإخوة. وكذلك ترد في التصغير فيقال: دمي وأبي وأخي. ومن العرب من يقول:(1\/395)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "366",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8620",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدم بالتشديد على لفظ العامةم وهو كلام سوء ولغة رديئة. والعامة تفعل مثل هذا في quot;الفمquot; أيضا. ومن العرب من يشدد الفم ايضا وهو في الشعر محتمل للضرورة كما قال الراجز: يا ليتها قد خرجت من فمه وأما قوله: وهو السمانى: الطير والواحدة: سماناة فإن العامة تشدد الميم منه ولا تأتي في آخر بألف فتقول: هو السمان والواحدة: سمانة. والعرب لا تقول ذلك إلا بالألف والتخفيف. وهو طير يشبه الذراح في لونه إلا أنه أصغر منه بكثير. ويقال: إنها السلوى والألف التي في السمانى المقصورة ليست للتأنيث. ولذلك قيل في الواحدة: سماناة فأتى بها مع علامة التأنيث. وقد قال غير ثعلب: لا واحد للسمانى إلا بلفظ الجميع بعينه يقال: هذه سمانى واحدة وسمانى كثيرة. وأما قوله هي حمة العقرب تعني السم فإن العامة تشدد الميم منها وهي خفيفة لأنها\/ في الأصل على فعلة من قولك: حمي الشيء يحمى ولكن قد حذف من آخرها حرف العلة فبقيت الميم على أصلها خفيفة. وتصغيرها: حمية ترك الياء فيها وحميا أيضا. والحمة من العقرب عند العامة: إبرتها التي تلدغ بها وإنما هي سمها الذي في الإبرة. وأما قوله: وهي اللثة وهي مخففة كما قال. وهي: ما انحدر من اللحم على الأسنان. والعامة تشدد الثاء منها وهو خطأ لأنها من الأسماء المنقوصة. وهي في الأصل على فعلة ولكن قد حذفت لام الفعل منها كما حذفت من الحمة فإذا صغرت أو نسب إليها ردت فيها المحذوفة فقيل: لثية ولثوية ولا ترد في الجمع. قال الشاعر:(1\/396)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "367",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8621",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[و] مها يرف كأنه برد حمش اللثات مفلج الثغر والمحذوفة من اللثة ياء لأنها مأخوذة من اللثا وهو ما يخرج من الشجر خاثرا أبيض كالماء يسقط ويقطر. يقال: قد ألثت الشجرة ما حولها. ويقال: أمة لثياء إذا قبلها يعرق. وما قوله: هو الدخان فإن العامة تشدد الخاء منه وهي خفيفة ووزنه على فعال مأخوذ من: الدخنة ولا يجوز تشديدها إلا في تكثير الفعل إذا قيل: دخنت تدخلنا. ويقال: قد دخن الدخان إذا سطع وارتفع وكذلك يقال: دخن الغبار. والدخنة مثل الغبرة والكدرة والدكنة وهي لون مثلها. والأدخن: ما كان على لون الدخان من الثياب أغبر وذكلك من الكباش وغيرها. وقال quot;الخليلquot;: ويقال: يوم دخنان إذا [غشيه الدخا] ن على فعلان وليلة دخنانة سخنانة كأنما يغشاها الدخان من شدة الحر والغم. وقول العامة: دخان بالتشديد [إن] أريد به جمع الداخن على فعال فهو جائز وإلا فهو خطأ. وأما قوله: ومن الفعل: قد أرتج على القارئ فإن\/ العامة تقوله بتشديد الجيم وضم التاء وهو خطأ لأنه أفعل من الرتاج وهو: الباب المغلق يقال منه: أرتجت الباب أي أغلقته وأوثقته فمعنى أرتج عليه فهو مرتج عليه أي مغلق عليه. وإنما يصح قول العامة من الرجة وهي الأصوات. وقولهم: ارتج عليه بالتشديد على وزن افتعل والصواب ما قاله quot;ثعلبquot;- رحمة الله عليه- لأنه يراد أن القارئ قد أغلق عليه ما كان يقرؤه وذلك إذا انقطع عليه كلام أو قراءة أو شعر يقرضه فلم يدر ما تمامه. وقال quot;الخليلquot;: يقال: في كلامه رتج على وزن فعل أي تتعتع وهو رتج.(1\/397)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "368",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8622",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: وغمرت حين بقل وجهه فإن العامة تثقل القاف من بقل وهو خطأ لأن معناه: حين نبت الشعر في عارضيه وشاربه فبنى على وزن نبت البقل على التشبيه لشعره بالبقل في قلته ولينه فهو باقل هكذا تقوله االعرب. ولا يقال: بقل بالتشديد ولا أبقل بالألف إلا في الأرض إذا أنبتت يقال: أنبتت وأبقلت قال الشاعر: فلا مزنة ودقت ودقها ولا أرض أبقل إبقالها وقال quot;الخليلquot;: الباقل: ما يخرج في أعراض الشجر إذا دنا أيام الربيع وجرى فيها الماء فرأيت في أعراضها شبه أعين الجراد قبل أن يستبين ورقه فذلك الباقل. وينبغي أن يكون قولهم للأمرد إذا خرج وجهه قد بقل وجهه مأخوذا من هذا. فهذا آخر تفسير هذا الباب.   (1\/398)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "369",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8623",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الثالث والعشرين وهو المترجم بباب المهموز اعلموا أنه قد كان قدم بابا آخر في الهمز ولو أضاف هذا إليه أو وضعه إلى جنبه\/ كان أصوب من التفرقة بين بابي همز ومن ذكر بابين إلا أن هذا الباب مما تشدده العامة مع ترك الهمز ومنه ما لا تهمزه ولا تشدده وقد ذكره لذلك. ونحن مفسرون منه مثل ما فسرنا في غيره: أما قوله: استأصل الله شأفته فهموز مخفف والعامة تقول: شافته بتشديد الفاء وترك الهمز فتصير كأنها فاعلة من شفه المرض يشفه شفا. وليس هذا مراد العرب بهذه الكلمة ولو أرادت ذلك لكان دعاء للمريض وغيره وإنما أرادوا الدعاء عليه لا له. وذلك أن الشأفة خفيفة الفاء مهموزة على وزن فعلة. وإنما هي بثرة تكون في أسفل القدم أو قرحة أو داء ينقشر منه جلدها. وقد يسمى باطن القدم نفسه: الشأفه فلذلك قيل لقرحتها أو بثرتها: شأفة فكأنه دعي عليه بأن يؤتى على جميعه حتى يذهب أسفل قدمه وإذا اشتكى الرجل شأفته قيل: قد شئف الرجل يشألف شأفا بفتح الهمزة من المصدر وشأفة على المرة الواحدة. ويقال أيضا لمن صار في قلبه عداوة أو بعض قد ارتجن فيه: قد شئف يشأف شأفا على فعل وشآفة ممدود على وزن فعالة بوزن العداوة كما يقال: شمت يشمت شماتة وهو قلب شئف ورجل شئف بكسر الهمزة على فعل كما قال الراجز:(1\/399)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "370",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8624",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم تداو غلة القلب الشئف وأنشدنا محمد بن يزيد: فما لشآفة في غير ذنب إذا ولى صديقك من طبيب وأما قوله: أسكت الله نأمته فإن العامة تشدد الميم منها ولا تهمز فيصير \/ على وزن فاعلة من النميمة كأنها تذهب إلى اللسان وليس هذا مراد العرب وإنما مرادهم: فعلة من النئيم وهو الصوت الضعيف يقال: نئم ينئم نئيما يقال ذلك للطائر والسنور والمريض كما قال الأعشى: لا يسمع المرء فيها ما يؤنسه بالليل إلا نئيم البوم والضوعا وقال المرار في العير: صخب التعشير نئام الضحا والنئيم أيضا من صوت الأسد دون الزئير. وأما قوله: ربطت لذلك الأمر جأشا إذا تحزمت له فلا معنى لقوله إذا تحزمت له. وإنما لمراد به إذا امطأننت له ولم تهيبه وتشددت له كما يقال ربط الله على قلبه إذا عزي. والجأش كالقلب. ومنه قيل للصدر: جؤشوش على فعلول. وإنما يراد أنه أمسك نفسه وشدد قلبه وإن لم يتحزم لشيء ولم يتأهل له. ووالعامة تقول ذلك بغير همز كأنه على تليين الهمز مثل قول العرب الذين يخففون الهمزة وأصله التحقيق ولكن لغة(1\/400)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "371",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8625",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قريش التخفيف. والعامة غير مخطئة في ترك الهمز ههنا. وليس هذا من قولهم: جاش صدري وجاش المرجل إذا غلى وفار يجيش جيشا بغير همز كما قال امرؤ القيس: على الذبل جياش كأن اهتزامه ولا هو من قولهم: جشأت نفسي في شيء لأن جشأت همزتها متأخرة. والجأش همزته متوسطة. ومعنى جشأت نفسه وجاشت أي خبثت وخافت وقال ابن الإطنابة: وقولي كلما جشأت وجاشت مكانك تحمدي أو تستريحي وأما قوله: واجعلها بأجا واحدا زعم أنه مهموز. والعامة لا تهمزه وليس\/ بمخطئة فيه بل هي على الصواب. وإنما هي كلمة فارسية يؤتى بها في أواخر أسماء الطبيخ كما يؤتى باللون الغريب في أوائلها فيقولون: سكباج ونارباج ودوغباج وزيرباج ونحو ذلك. وليست مما يتكلم به العرب وذلك بين في ألفاظ هذه الأسماء ومعانيها لأن قولهم: quot;سكquot; اسم الخل. وقولهم: quot;نارquot; اسم الرمان. وقولهم: quot;دوغquot; اسم المخيض من اللبن. وقولهم: quot;زيرquot; اسم الكمون. وقولهم: quot;غورquot; اسم الحصرم. وأما quot;باجquot; التي في أواخرها فبمنزلة النسب في أواخر الأسماء العربية ومعناه: اللون- وروي- الطعام فمعنى quot;سكباجquot;: الخلية أو لون الخل. ومعنى quot;نارباجquot;: الرمانية أو لون الرمان. وكذلك سائرها. ومما يبين ذلك حديث يروى عن quot;عمر بن الخطابquot;- رضي الله عنه-: أنا ألوانا من الطبيخ قدمت إليه على مائدته من عند بعض الدهاقين فسأل عنها فقال: ما هذه فقيل له: هذا سكباج وهذا زيرباج وهذا اسفيدباج ونحو ذلك. فأمر بالقصاع كلها ففرغت في جفنة أو قصعة واحدة وقال:(1\/401)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "372",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8626",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اجعلوها باجا واحدا. ثم خرج quot;الباجquot; في كلام العرب على الباج [الذي] هو لون واحد كما فسرنا فاستعمل في كل شيء غير الطبيخ أيضا وليست بعربية. وأما قول العرب: تبوج البرق في السحاب وقولهم: بجتهم بشر وقد باجتهم بائجة أي غشيتهم كما يقال باقتهم بائقة وليس من هذا في شيء ولا فيه همزة أيضا. فالباج الواحد غير مهموز في الأصل وفي رده إلى العربية أيضا. وأما قوله: وهو اللبأ وهو اللبؤة فإن اللبأ أول اللبن من البقرة والشاة وغيرهما وهو معروف وهو مهموز عند العرب يقال: لبأت اللبأ فأنا ألبؤه أي اتخذته من اللبن وتليين\/ همزته جائز في كلامهم كما تقول العامة: اللبا. وأما اللبؤة: فاسم الأنثى من الأسد على بناء فعلة بوزن السمرة بالهمز وضم الثاني. والعامة تسكن ثانيها ولا تهمزها وتبدل الواو من همزتها فتقول: اللبوة على فعلة. ومن العرب من يقول: اللبأة بتسكين الثاني أيضا مع إثبات الهمز على فعلة كما يسكنون ثاني: عضد وكبد وهو جائز. وتحويل الهمزة إلى الواو على ما تقوله العامة أيضا جائز عند بعض العرب وهي لغة من لغاتهم غير جيدة. وأما قوله: كلب زئني وهو القصير بالزاي وهمزة بعدها فإن العامة تقوله بالصاد بغير همز وتذهب إلى أن يجلب من الصين. وليس هذا مراد العرب فيه. وإنما تريد قصر قوائمه وقصره. ومن هذا سمي الحب الدقاق الذي يكون في الحنطة والشعيرك الزؤان.(1\/402)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "373",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8627",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: ملح ذرآني وذراني فإن العامة تقول: أندراني كأنه منسوب إلى quot;أندرانquot; وهو اسم موضع أو إلى quot;أندرquot;. وإنما تريد العرب بياضه لأن البياض. يقال له: الذرأة مهموز على فعلة. والذرأة شيب يبدو في فودي الرأس قبل سائره يقال: قد ذرئ فلان يذرأ ذرأة وذرأ فهو أذرأ على أفعل أي أبيض. والأنثى: ذرآء على فعلاء. ويقال للشاة التي ابيض مقدم رأسها أيضا: ذرآء. فمن هذا قيل: ملح ذرآني زاد فيه ألفا ونونا للمبالغة كما قيل: لحياني ونجراني ونحو ذلك. وأنشدنا محمد بن يزيد: رأته شيخا ذرئت مجاليه يقلي الغواني والغواني تقليه وقال أبو النجم: وقد علتني ذرأة بادي بدى ورثية تنهض في تشدد بعد التصابي والشباب الأملد وأما قوله: غلام توأم للذي ولد معه\/ آخر وهما توءمان والأنثى: توأمة وتوءمتان فإن العامة تقول ذلك بحذف الهمزة: توم ويجعلونه اسم الولدين معا كما يقولون: زوج من حمام للذكر مع الأنثى. وليس قول العامة ههنا تخفيفا للهمزة لأن(1\/403)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "374",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8628",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أراد ذلك فإنما يجوز له أن يحذف الهمزة وينقل حركتها إلى الواو التي قبلها فيقولون: توم بفتحتين لا على ما تقول العامة وهذه التاء توءم بدل من واو والواو التي بعدها زائدة غير أصلية لأنه على فوعل فلو لم تبدل الأولى بالتاء لقيل: ووءم بواوين وذلك مستثقل وهو مأخوذ من الشيء الموائم أي الموافق يقال: واءمني يوائمني. ومنه قولهم في المثل: quot;لولا الوئام لهلك اللئامquot; وبعضهم يقول: quot;لهلك الأنامquot; أي لولا المواساة والتأسي والتشاكل والموافقة. فمعنى التوءم: أنه قد واءم غيره فكل واحد منهما توءم للآخر والأنثى: توءمة بالهاء. والجميع: التؤام بدل من الواو التي هي فاء الفعل أيضا أبدلت منها لانضمامها كما أبدلت في تراث وتكأة ونحو ذلك. يقال: نظمت الدر تؤاما إذا جعل كل حبتين في مكان واحد. والشعراء تشبه الثنيتين بالدر التؤام لذلك. وفعال في الجمع قليل جدا يقال: هي رخل والجميع: رخال. وزعم quot;الخليلquot; أنه يقال: هما توءم كلاهما ولا يجوز أن يقال: هما توءمان ولا للواحد هو توءم وهذا خلاف ما قال quot;ثعلبquot; وزعم بعضهم أنquot; التوءمquot; يقع على كل واحد منهما على الانفراد وعليهما مجتمعين بلفظ واحد بمنزلة قولهم: كلاهما يقول ذلك وكلاهما يقولان ذلك. وقال عنترة: بدل كأن ثيابه في سرحة يحذى نعال السبت ليس بتوءم\/ وإلى هذا ذهب quot;ثعلبquot; وتعلق به وليس في هذا البيت دليل على أنه يثني لفظه في الاثنين.(1\/404)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "375",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8629",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: رؤبة بن العجاج مهموز فلأنه من قولهم: رأبت الصدع أي شعبته فأنا أرأبه رأبا أي أصلحته. والرؤبة: القطعة التي يشعب بها الإناء المشعوب من قدر أو قعب أو غير ذلك. والعامة لا تهمزه طلبا للتخفيف وليست في ذلك بمخطئة بل ذلك جائز. وقد تكون الرؤبة في أشياء غير هذا مهموزة مثل رؤبة اللبن الرائب من قولهم: راب اللبن يروب روبا وراب النائم في نومه إذا استثقل فيه وقد نام حتى راب فهو روبان وقال بشر بن أبي خازم: فأما تميم تميم بن مر فألفاهم القوم روبى نياما وأما قوله: ومرئ الجزور يهمز ولا يهمز فإن المريء من جميع الحيوان: ما ينزل فيه الطعام والشراب من الحلق وهو االأحمر الملتصق بالحلقوم وهو فم المعدة وبابها. وفيه لغتان لمن همز فاشتقاقها من المروءة ونحوها ومن لم يهمز أخذه من المري وهو المسح بالكف. يقال: مريت ضرع الشاة وذلك عند الحلب وهو على فعيل في الوجهين جميعا. وقد يجوز أن يكون أصله الهمز وترك الهمز فيه تخفيفا لها وذلك لغة للعامة. وأما قوله: السموءل اسم رجل فهو السمول بن عادياء الذي يضرب به المثل في الوفاء وله حديث معروف. والعامة تشدد الواو منه ولا تهمز كأنها تبدل من الهمزة واوا وتدغم التي قبلها فيها. والعرب إذا خففت هذا حذفت الهمزة ونقلت حركتها إلى الواو فقالت: السمول بثلاث فتحات وتقديره فعولل من قول الشاعر: إذا اسمأل التبع\/(1\/405)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "376",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8630",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأن الواو زائدة مثل حبوكري. وأهل الاشتقاق يأخذونه من السمل وهو الإصلاح بين القوم أو من السمل وهو الماء القليل ولا يصح ذلك إلا من لغة العامة لأنه يكون على فعول بتشديد الواو. وأما على إثبات الهمزة ملحقة فإنه يجوز على فعوءل وهو مثال ليس في أبنية العرب. أما قوله: والصؤاب في الرأس مهموز فإنه يعني صغار القمل وواحدتها: صؤابة. والجميع: الصؤاب. وجمع الصؤاب: صئبان وقد سمي صغار الذهب الذي يستخرج من تراب المعدن: صؤابا وهو مهموز الثاني. والواحدة صؤابة على فعالة. والعامة لا تهمز الصئبان ولا الصؤابة. وأما قوله: والمهنأ: اسم رجل مهموز فإنه اسم مأخوذ من قولهم: quot;هنأه اللهquot; مبني على مفعل بالتشديد للمبالغة. والعامة تقول: المهنى بغير همز وإبدال الألف من هذه الهمزة للتخفيف جائز وليس بخطأ والهمز أجوده. وأما قوله: ورئاب اسم رجل مهموز فإنه اسم مبني على فعال من قولك: رأبت الشيء أي أصلحته فإما أن يكون جمع رؤبة وإما أن يكون مصدر فعل الاثنين مثل الخطاب والخصام. وأما قوله: هي كلاب الحوءب مهموز وهو موضع في طريق البصرة من مكة وأنشد:(1\/406)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "377",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8631",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما هي إلا شربة بالحوءب فصعدي من بعدها أو صوبي وقال الآخر: يا قاتل الله كلاب الحوءب تنبحنا الأكلب بعد الأكلب فإن الحوءب اسم مبني على فوعل ومعناه الواسع يقال: جرة جوءبة ودلو حوءبة أي. واسعة وهذا الشعر قول بعض من كان يسوق جمل quot;عائشةquot;- رضي الله عنها- ويحدو بها\/ وله حديث والعامة تقول: الحوب بضم الحاء وإبدال الواو من الهمزة مشددا على وزن فعل كأنه جمع الحائب. وأما قوله: وجئت جيئة والجية: الماء المستنقع في الموضع غير مهموز فإن المهموز مصدر بمعنى المجيء على فعلة مفتوح الأول لأنها المرة الواحدة وتكون مكسورة الأول بمعنى الهيئة والنوع أيضا من المجيء. والعامة تلين الهمزة وتشدد الياء وهو جائز وإن كان الهمز أجود. وأما المستنقع في الموضع فهو كماء الحمام. والجوية: المتغير وما أشبهه. فإن أخذ من المجيء فأصله الهمز وإن ترك ذلك وإن أخذ من الجوى وهو الداء لأنه يجتوي أي يكره ويجتنب فإنه يكون مشددا على بناء فعلة أيضا واصله جوية بسكون الواو ولكن الواو تقلب ياء لسكونها ووقوع الياء المتحركة بعدها وللكسرة قبلها فتدغم في الياء الأخيرة فتصير جية.(1\/407)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "378",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8632",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: والسؤر: ما بقي من الشراب وغيره في الإناء مهموز وسور المدينة غير مهموز فإن البقية من الشيء يهمز لأنه من قولهم: أسأرته فأنا أسئره إسئارا أي أبقيته. والباقي من كل شيء يسمى: السائر وهو من قولهم: أعطني بعضه وخذ السائر أو خذ سائره. والعامة لا تهمزه وتركها الهمز فيه ليس بخطأ ولكن الهمز أفصح وأعرف في السؤر. وأما سور المدينة فمن الارتفاع. تقول: سار الغبار سورة وسار الشراب في رأسه سورة وسار الغضب سورة وسر الحب في قلبه. وأنشدنا محمد بن يزيد: أحبه حبا له سواري كما تحب فرخها الحباري وأنشدنا أيضا في سور المدينة لجرير:\/ لما أتى خبر الزبير توضعت سور المدينة والجبال الخشع فزعم quot;سيبويهquot; أنه إنما قال: quot;تواضعت سور المدينةquot; لأن السور بعض المدينة فلما أضافه إلى مؤنث هو منه أنثه كما قالوا: ذهبت بعض أصابعه وهذا حسن كثير في العربية ولكن يجوز أيضا أن يكون إنما قال تواضعت لأنه جمع السور إلى الجبال وخبر عنها معا وهي جماعة فأنث لذلك. فأما قوله: quot;الخشعquot; فمثل قول الله تعالى: (وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت) يعني أنها مغبرة يابسة لا نبات فيها ولا شجر. وزعم quot;الخليلquot;: أن الخضع المرتفعة وأن الخشعة: ما ارتفع من الأرض ومن السور من قولهم: تسور اللص الحائط أي صعد عليه وتسلق. ومنه قول الله تعالى: (وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب). وقال الأخطل في سورة الشراب والغضب:(1\/408)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "379",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8633",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصاحب مربح في الكأس نادمني لا بالحصور ولا فيها بسوار ويروى:quot; ولا فيها بسئار مهموزا من الإسآر في الإناء. والسور يجمع على الأسوار والسيران. وأما قوله: هو الأرقان واليرقان فإن العامة لا تعرف الهمزة فيه. وإنما تقوله بالياء. وللعرب فيها لغتان فمن همزه فإنما أخذه من الأرق وهو السهر. والأرقان: وجع يصيب الإنسان في كبده أو مرارته فتصفر منه حدقتاه وجميع بدنه وليس مما يسهر فلا معنى للهمز فيه وإن كانت العرب تهمزه لأنهم قد يهمزون ما ليس بمهموز على تشبيه الشيء بغيره حتى قالوا في الزرع أيضا إذا اصفر من داء أصابه: قد أرق فهو مأروق. ومنهم من يقول: يرق فهو ميروق على قولهم: اليرقان. والعامة لا تقول\/ إلا اليرقان بالياء وليس ذلك بخطأ. وأما قوله: الأرندج واليرندج فإن العامة لا تقول هذا بهمز ولا ياء ولكنها تقول بحذفها: الرندج وهي كلمة أعجمية لا همزة في أصلها ولا ياء. وإنما هي: رندج وهو اسم ضرب من الجلود يتخذ منه الخفاف فزادت العرب في أولها- لما أعربته- الهمزة والياء على لغتين. وقال فيه الشماخ يصف ثيران الوحش: كمشي النصارى في خفاف الأرندج وهو على تقدير أفنعل مثل الألندد واليلندد يفنعل وهما صفة الرجل الشديد(1\/409)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "380",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8634",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخصومة مثل الألد في المعنى. وزيادة هذين الحرفين في الأعجمي المعرب قد صيرته عربيا غير أصلي الهمزة والياءن وصارت النون التي هي أصلية في العجمة زيادة في تعريبها. والجيم في الأرندج بدل من هاء كانت فيها بلسان العجم لأنها زائدة في لسانهم.   (1\/410)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "381",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8635",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الرابع والعشرين وهو باب ما يقال للمؤنث بغير هاء اعلموا أن قوله: ما يقال للمؤنث بغير هاء كلام غير صحيح لأن المؤنث لا يقال: فعله بالهاء أصلا وإنما يقال بالتاء نحو قامت وقعدت. وأما اسمه فعلامة التأنيث فيه التاء التي لا تظهر في الإدراج والإضافة مثل قولك: رحمتك ورأفتك وجارية فلان ونعمة الملوك. وإنما الهاء بدل من هذه التاء في حال الوقف خاصة ليفصلوا بذلك بين التاء الأصلية وبين التي للتأنيث. ومما يدل على ذلك أن علامة التأنيث في الفعل التاء وحدها ولا يبدل منها في الفعل الهاء الانفصال الفعل من الاسم بالبناء وغيره فهذا حقيقة\/ المعنى في هذه الهاء التي يسمونها quot;هاء التأنيثquot; على المسامحة وليس الهاء في شيء من الكلام علامة للتأنيث وإنما هي بدل كما قلنا من تاء التأنيث في حال الوقف على الكلمة خاصة وهي زائدة. وقد تزاد أيضا لبيان الحركة عند الوقوف على المتحرك ولا تكون بدلا وتزاد في مواضع غير ذلك ولذلك زعم النحويون أن الهاءات ثمانية منها quot;هاء الأصلquot; التي في مثل: وجه وشبه. وquot;هاء التأنيثquot; التي في مثل: نخلة ودابة وقائمة وقد بينا أنها ليست بعلامة التأنيث. وquot;هاء التنبيهquot; التي في أول: هذا وهذه وهؤلاء وهذا خطأ لأن حرف التنبيه ههنا إنما هو حرفان: الهاء مع الألف وهي كلمة منفصلة تامة بمنزلة quot;ياquot; التي في النداء وإنما تحذف الألف منها في الخط خاصة لا في اللفظ ولو حذفت للتخفيف منها الألف لكانت ثابتة في النية وذلك في قولهم:(1\/411)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "382",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8636",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;هلمquot; وquot;هاء المبالغةquot; التي في مثل قولهم: علامة ونسابة وإنما هذه الهاء بدل تاء التأنيث على ما فسرنا وإن كان الاسم مذكرا قد أنث للمبالغة. وأما [هاء] quot;الاعتمادquot; التي في مثل قول الله [تعالى]: (إنه أنا الله) و (إنها لظى) و (إنه من يات ربه مجرما) فليست هذه بهاء التأنيث ولا بدل ولا وقف وإنما هي علامات الأسماء المضمرة وهي على حرفين فعلامة المذكر هاء وواو وللمؤنث هاء وألف ولكن لا تكتب الواو في الخط وهي ثابتة في اللفظ. ولا معنى لقولهم: quot;اعتمادquot; وإنما جاءت بعد إن وأخواتها اسما لها مضمرا على شريطة التفسير والتفسير هو الجملة التي تأتي بعدها وتنوب عن خبر إن وأخواتها. وquot;هاء ضمير الغائبquot; التي في مثل قولهم: أخذته وضربته وهذه الهاء هي التي سموها هاء الاعتماد بعينها وهي علامة الاسم المضمر المنصوب\/ المتصل بالغائب في جميع المواضع ومعها واو تحذف من الخط ولا تحذف من اللفظ والنية. وquot;هاء استراحةquot; وهي التي في مثل قولهم: ماليه وغلاميه وليس هذه للاستراحة ولا نال المتكلم قبل أن يبلغ إليها تعب فيستريح وإنما هي لبيان الحركة كما قلنا زيدت لما احتاجوا وأحبوا الوقوف على الحرف المتحرك لأنهم لا يقفون إلا على ساك فزيدت الهاء ليوقف عليها وتثبت قبلها الحركة. وquot;هاء الندبةquot;- زعموا- وهي في مثل قولهم: وازيداه وليس هذه الهاء للندبة وإنما حرف الندبة الألف و [الهاء] لبيان الألف وتبعيد الصوت(1\/412)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "383",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8637",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالألف فإذا وصل الكلام سقطت الهاء كما تسقط بعد الحركة في الإدراج وهي تلك الهاء بعينها. وquot;هاء التوفيقquot;- زعموا- وهي في مثل قول ابن قيس بن الرقيات: تبكيهم أسماء معولة وتقول سلمى وارزيتيه وإنما هذه تلك التي سموها هاء الندبة يريد وارزيتاه فحذف الألف للضرورة وزاد الهاء لبيان الحركة التي قبلها وللدلالة على الألف المحذوفة وحرف الندبة التي في أول قوله: وارزيتيه دليل على ذلك لأنها مثل الذي في قولك: وازيداه. وهي مثل التي للنداء على حرفين. والقول في مواضع هذه الهاءات وغيرها طويل قد استقصيناها في كتاب quot;التركيبquot;. فأما قوله: تقول امرأة طالق وحائض وطاهر وطامث بغير هاء وقوله في آخر هذا الباب: فهكذا جميع ما كان للإناث خاصة فلا تدخلن فيه الهاء فليس كما قال. ولكن إذا أريد بوصف المؤنث الجاري على فعلها ما يراد بالفعل المضارع أو غيره من معنى الحال والاستقبال والمضي فلا بد من إلحاق علامة\/ التأنيث في الصفة كما تلحق العلامة بفعلها كقولك: مررت بضاربة الرجل أي بالتالي ضربت الرجل وهذه حائضة غطا وطالقة الليلة أي تحيض وتطلق لأن هذا وصف قد جرى للمؤنث على فعل لها فيه علامة تأنيث. فإن لم ترد معنى الفعل في الوقت وأردت النسب كقولك: هي ذات مال وذات دار لم تحتج إلى علامة التأنيث ولا غيره وإنما تعني: الملك والاستحقاق الثابت لها كما يثبت للمذكر فهذا يستوي فيه لفظ صفة المذكر والمؤنث كما استوى فيهما ثبات الملك والنسب فتقول على هذا: هي حائض وهي طالق لأن المعنى: أن بها حيضا ونحو ذلك ولذلك قال الأعشى:(1\/413)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "384",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8638",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا جارتي بيني فإنك طالقة كذاك أمور الناس غاد وطارقة لأنه أراد تطلقين ولم يكن أوقع بعد طلاقها وإنما أوعدها ولو كانت قد طلقت لما قال لها بيني لأن البائن لا يؤمر بأن يبين. ومما يدل على صحة ما شرحنا: أن قوله: طاهر من صفات الرجال والنساء ولا يخص المؤنث كحائض قد جاء بغير الهاء للمؤنث. وهذا يبطل قوله الذي أصله. وكذلك طامث يقال للرجال والنساء كما قال الله تعالى: (لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان). وقال النبي- صلى الله عليه-: quot;أيما امرأة ماتت [بجمع] فلم تطمث دخلت الجنةquot; فجعل الطمث للرجال وهو الافتضاض ولا يقال الطمث لكل نكاح ولكن للذي تكون منه التدمية والعقر ولذلك قيل للحائض: طامث وقد طمثت إذا رأت الدم وقد قالت العرب في خطابها في وصف البعير الفتى الذي لم يحمل عليه بعد: ما طمثه حبل قط. فهذا كله دليل أن الطامث لا يخص المؤنث وقد جاء بغير الهاء كما قال: طاهر. وقد قالت العرب: امرأة حائضة بالهاء\/ والحائض لا يوصف به المذكر وأنشد أهل اللغة في ذلك قول الشاعر: رأيت ختون العام والعام قبله كحائضة يزني بها غير طاهر وهذا أيضا مما يفسد ما شرطه. وإنما تؤنث هذه الأشياء وتذكر لما قلناه. وقد قالوا: حاضت الشجرة إذا قشر عنها قشرها فظهرت فيه حمرة كالدم. وكذلك دم الحائض أحمر يقال: حاضت تحيض حيضا وهي حائض وحائضة على ما شرطنا. والحيضة بالفتح اسم المرة الواحدة تقول: ما حاضت الجارية إلا حيضة واحدة. وفي الفقه: أن تستبرأ الجارية بحيضتين. والجميع: الحيض بالفتح. فأما الحيضة بكسر الحاء فالهيئة والنوع من الحيض. وجمعها: الحيض بكسر الحاء وفتح الياء. والمحيض يكون(1\/414)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "385",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8639",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مصدرا كالحيض ويكون اسما لمكان الحيض ولوقت الحيض. ومن ذلك قول الله تعالى: (فاعتزلوا النساء في المحيض). ويقال: قد تحيضت المرأة إذا تفقدت ذلك منها. والطالق: اسم الفاعل الجاري على فعله تقول: طلقت المرأة وهي تطلق طلاقا بفتح اللام من الماضي وضمها من المستقبل وهو فعل لازم لا يتعدى إلى مفعول مثل الحيض. والموقع للطلاق عليها غيرها يقال: طلقها زوجها وهو يطلقها تطليقا بتشديد اللام من الفعل فهو مطلق وهو فعل متعد إلى المرأة. وقد مضى تفسير هذه الكلمة فيما تقدم. والطاهر أيضا فعله غير متعد تقول: طهرت المرأة وهي تطهر طهرا بضم الهاء وتطهرت فهي تتطهر تطهرا وطهارة. فأما قولك: طهرت على فعلت فبمعنى نقيت من الحيض وانقطع عنها. وأما قولك: تطهرت بالتشديد والتاء بفمعنى تغسلت بالماء ومن ذلك قول الله تعالى: (ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فاتوهن) كأنه أراد فلا تقربوهن حتى يطهرن من الحيض ويتطهرن بالماء والتطهر: التنظف بالماء الذي لا نجاسة فيه ولا خلط ولا مزاج. ويقال: ماء طاهر لذلك. وقد طهر الماء إذا برئ من النجس. ومنه قول الله تعالى: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا). وقد يستعار ذلك لأشياء كثيرة فيقال: طاهر العرض وطاهر الخلق كما يقال: طاهر الثوب وطاهر البدن وإن كان مما لا يمسه الماء ولا يغسل ولكنه يكون نقيا من العيب بعيدا من الأذى ويشبه بما قد طهر بالماء وغسل فالمرأة الطاهر ضد الحائض والمحدث. والرجل الطاهر ضد الجنب والمحدث وغيرهما مستعارة له ذلك على التوسع والتشبيه. وأما قوله: وكذلك تقول: كف خضيب وامرأة قتيل وعين كحيل ولحية دهين يعني بغير تأنيث كأنها لم تدخل فيها الهاء لأنها على وزن فعيل بمعنى المفعول وهي منقولة من اسمها الجاري على الفعل إلى ما يجري عليه وذلك أن اسم الفاعل على فعله(1\/415)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "386",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8640",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بوزن فاعل. واسم المفعول الجاري على فعله بوزن مفعول. فأما فعيل فإنما هو موضوع للفاعلين بمعنى المبالغة وليست المبالغة في فعل الفاعل وهو موضوع للمفعول أيضا بمثل ذلك المعنى ولم يجز فعيل للمفعول بمعنى هو في فعله ولكنهما مثل قولك في باب النسب الذي لا يجري على الفعل: ذو فعل وذت فعال إذا أضفتهما إلى فعلهما وثبته لهما إما بالتمليك وإما بالاستحقاق فلما كان فعيل على هذا المعنى جاء ألا يلحق به علم التأنيث لأنه ليس بجار على فعل قد لحقه أيضا علم تأنيث فاشترك في ذلك المذكر والمؤنث كما اشترك الفاعل والمفعول في المثال فإن جاء فعيل في المؤنث بمعنى الفاعل جاز دخول التأنيث فيه لأنه حينئذ للمبالغة وليس\/ بمنقول عن باب الفاعل إلى باب المفعول بل هو على الأصل كقولك: امرأة رحيمة وكريمة وعليمة لأنك تريد المبالغة في الفعل لا الفعل وحده بغير مبالغة كما تريد ذلك بعالم وراحم فهذه حجة وصف المؤنث الحقيقي. فأما ما كان تأنيثه مستعارا ولم يكن من الحيوان فحذف الهاء منه أسهل جدا من حذفه من المؤنث الحقيق وذلك مثل الكف واللحية والعين. وإنما كانت امرأة قتيل منقولة من باب مفعول لأن حقها أن يقال: قتلت فهي مقتولة تلحق بهاء التأنيث في وصفها كما ألحقته بفعلها وتصفها بصفتها على وزنه الذي هو لها. فوضعت قتيلا موضع مقتولة كما يفعل ذلك بالمذكر فتقول: رجل قتيل ولا تريد إجراء الصفتين على فعليهما. فأما قوله: وإن قلت رأيت قتيلة ولم تذكر امرأة أدخلت فيها الهاء فالعلة في قتيلة إذا لم تذكر قبلها اسم الموصوف بها أنه إنما أدخلت فيها الهاء لئلا يلتبس المذكر [بالمؤنث] إذا انفردت الصفة دون الموصوف كما قال الله تعالى: (والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة) فأتى بالهاء في النطيحة لما لم يذكر قبلها الميتة.(1\/416)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "387",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8641",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الميتة للذكر والأنثى فأراد كل ميتة ولم يخصص بالنطيحة الأنثى دون الذكر بالتحريم ولكن عملهما وأتت الصفة على إرادة النفس التي ماتت بغير تذكية. وقد قالت العرب: quot;بئس الرمية الأرنبquot; ولم يخصوا بذلك الأنثى دون الذكر بل عموهما ولكن الأرنب اسم يقع على الأنثى والذكر مثل العقرب والشاة. وقد تسمى الشاة ذبيحة قبل أن تذبح إذا كانت معدة لذلك أو مقدرة له كما يقال للناقة: جزور قبل أن تجزر. وكذلك يقال: أكيلة السبع وفريسة الأسد إذا عرض\/ لذلك. ويقال: ذبيحة العيد وضحية العيد ألا ترى أنه قد حرم الميتة التي لم تمت بعد علينا. والمنخنقة التي لم تنخنق والمتردية التي لم تترد والنطيحة التي لم تنطح. وإنما بين لنا أنها إذا كانت فهي محرمة. وأما إذا كانت الصفة بعد الموصوف فإنه يستغنى عن العلامة لا يلتبس بالمذكر لأن الموصوف يدل على تأنيث الصفة. وقوله: كف خضيب معناه: ذات خضاب. والكف قد يذكره قوم ويؤنثه آخرون لأنها يد فخضيب فعيل منقول من مفعولة لأنها خضبت وهي تخضب وهي مخضوبة خضبا وخضابا. والخضب مصدر فعل الخاضب لأنه متعد والخضاب اسم ما يخضب به من الحناء أو غيره ويوضع موضع المصدر أيضا فإن جعلت الفعل للمرأة قلت: اختضبت تختضب اختضابا وهي مختضب. ومنه قولهم: خضبته بالدم تخضيبا وتخضب به تخضبا وامرأة خاضبة وخاضب على ما فسرنا وهي التي تخضب النساء ولحية خضيب بمعنى كف خضيب في جميع الوجوه. ودهين أيضا فعيل منقول عن مفعولة لأنها دهنت تدهن دهنا ودهنا. والدهن: اسم لما يدهن به وقد يوضع موضع المصدر قال الله تعالى: (وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين) ومعنى لحية دهين: ذات دهن على ما شرحنا في خضيب.(1\/417)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "388",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8642",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك عين كحيل أي [ذات] كحل أي فيها كحل وهو فعيل منقولة من مفعولة لأنها كحلت تحكل كحلا وكحلا وهي مكحولة ومنه قولهم لما يجعل فيه الكحل: مكحلة على مفعلة بضم الميم والحاء. والأصل المكحلة والمكحال. وإذا كان خلقة العين السواد فهي كحلاء والمرأة كحلى والرجل أكحل. والفعل منه: كحل يكحل كحلا. وكحلت المرأة والعين تكحل كحلا. وأما قوله: وكذلك امرأة صبور\/ وشكرو ونحو ذلك فإنما استوى فيه لفظ المذكر والمؤنث لأنه بناء وضع للمبالغة والمدح والذم وليس بجار ايضا على فعل وهو وصف للفاعل أيض وليس بمنقول من مفعول ولكن صار بمنزلة النسب والإضافة لا بمعنى الفعل فلذلك اشترك فيه المذكر والمؤنث على لفظ واحد بغير تأنيث. وإنما اسمه الجاري على الفعل: فاعل مثل قولك: صابر وصابرة وشاكر وشاكرة لغير المبالغة على ما شرحنا. فإذا أردت المبالغة جئت بفعول فقلت: صبور وشكور وقد تجري الصفة التي للمبالغة على الفعل وذلك مثل: فعل يفعل وهو مفعل بتشديد العين كقولك: ضرب يضرب فهو مضرب وقتل يقتل وهو مقتل. وربما جاء منه شيء على فعال نحو قتال وضراب. وليس هذا بجار على قتل وضرب ولكنه بناء وضع للمبالغة على غير فعل ألا ترى أنه يقال: صبار وشكار وحماد ونحو ذلك. ولا يستعمل منها فعل مشدد ولكن هذا يلحقه الهاء للتأنيث. ويقال: صبارة وشكارة لأنه يشبه ما جرى على الفعل المشدد كقولك: مقتل وقتال ومضرب وضراب ومتصبر ومتشكر فيقال فيهما: متصبرة ومتشكرة ونحو ذلك. وهذا متفعل من صابر وشاكر. والصبر: احتمال المكروه ونفى الجزع منه. وفعله: صبر يصبر صبرا فهو صابر. ويقال في المبالغة: صبور ولا يستعمل فيه فعيل خوف الالتباس. وكذلك يستعمل في شارك quot;فعولquot; في المبالغة(1\/418)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "389",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8643",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يستعمل فعيل يقال: شكر يشكر شكرا بضم الشين من المصدر. والشكرك اسم الثناء الذي يقع مكافأة ومجازاة على إحسان فلا يكون إلا جزاء وليس مثل الحمد الذي يقع جزاء وغير جزاء. وأما\/ قوله: وكذلك امرأة معطار ومذكار ومئناث ومرضع ومطفل فإن هذين مثالان مختلفان. أما مفعال فبناء وضع للمبالغة غير جاء على فعل وهو لمن كثر منه الفعل وتتابع. والميم والألف فيه زائدتان يدلان على ذلك فلما كان كذلك شورك بين المذكر والمؤنث فيه بلفظ واحد بغير علامة تأنيث إذ لم يكن له فعل يلحقه علامة التأنيث فيجري عليه. والمعطار: التي تكثر من استعمال الطيب والعطر ولو جرى على الفعل لقيل: متعطر ومتعطرة كما يقال في الفعل: تعطر وتعطرت. والمذكار التي تكثر ولادة الذكور وكذلك هو من الرجال ولو جرى على الفعل لقيل فيه: مذكر كما يقال في الفعل: أذكر يذكر إذكارا. وقيل في المؤنث: مذكرة كما يقال في فعلها: أذكرت بعلامة التأنيث. والمئناث: التي تكثر ولادة الإناث وكذلك هو من الرجال ولو جاء على الفعل لقيل: أنث الرجل يؤنث إيناثا. ولقيل للمؤنث: آنثت وفي صفتيهما مؤنث ومؤنثة والذكر من كل شيء: الصلب الشديد. والأنثى: اللين المسترخي ولذلك قيل للفولاذ: ذكر وللنرماهن أنيث وقالوا للحسام: ذكر. وأما مرضع ومطفل فلم يوضع للمبالغة على غير فعل يقول: أرضعت ترضع وهي مرضعة ومرضع وأطفلت تطفل وهي مطفلة ومطفل لأنه من أسماء الفاعلين قال الله عز ذكره: (تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها) وقال لبيد:(1\/419)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "390",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8644",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رزقت مرابيع النجوم وصابها وقد الرواعد جودها فرهامها فعلا فروع الأيهقان وأطفلت بالجهلتين ظباؤها ونعامها فهو بمنزلة فاعل في بابه فإذا أريد به النسب استوى لفظ المذكر والمؤنث. منه تقول: هي مرضعة غدا ومطفلة بعد أيام ونحو ذلك. ومعنى مرضع ترضع ولدها أي تسقيه لبنها. ومعنى مطفل: أن تسوق ولدها أو تحمله إذا أردت الفعل وإلا فإن معناهما ذات رضاع وذات طفل. والطفل بسكر الطاء: الولد أول ما يرضع وليس ترك التأنيث فيهما من أجل أنه لا يوصف به المذكر لأنا قد بينا في أول الباب أن ذلك لا يصح. وإنما هو على ما شرطنا. وأما قوله: امرأة حامل إذا أردت حبى وإذا كانت تحمل شيئا ظاهرا قلت حاملة فليس كما قال. فإن الحبلى بمنزلة غير الحبلى وقد تحمل الحبلى القرآن كما تحمله غير الحبلى فيقال فيهما: حامل كتاب الله للذكر وحاملة للأنثى وإنما تحذف علامة التأنيث منه إذا أردت النسب فإن أردت أنها ستحبل لم يكن إلا بالتأنيث ولا يجوز أن يقال: هي حامل غدا من الحبل ولكن تقول: حاملة غدا- إن شاء الله- وقوله: فإن أردت أنها(1\/420)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "391",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8645",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحمل شيئا ظاهرا قلت: حاملة فليس كما زعم لأن الظاهر والباطن في هذا شيء واحد ألا تراه يحمل المصحف ظاهرا كما يحمله في قلبه باطنا ويحمل الشيء تحت ثيابه كما يحمله مكشوفا ولا يتغير لذلك الوصف ألا ترى أن النخلة حملها ظاهر والشجرة كذلك وحذف الهاء من صفتهما جائز على الشرط الذي بينا. وإنما العلة فيه إرادة الفعل أو النسب لا غير ذلك. وأما قوله: وامرأة خود وضناك وامرأة سرح ونحو ذلك فإن هذه صفات كالأسماء لم تؤخذ من أفعال مستعملة ولكنها موضوعة للإناث خاصة لا يوصف بها المذكر لا يقال: رجل خود ولا ضناك ولا يقال للجمل: رسح فلما لم يشاركها بها المذكر استغنى فيها\/ عن علامة التأنيث بإلقاء تأنيثها. ولا يتصرف شيء من ذلك على الفعل أيضا. وليست هذه من باب: طالق وطاهر ولا من باب: قتيل وحكيل ولا من باب معطار ومذكار في شيء ولكنها بمنزلة رجل وامرأة وكبش ونعجة وتيس وغير ذلك [وهي] من النساء الشابة ما لم تصر نصفا. والضناك: المكتنزة اللحم من النساء. وقد يقال من الرجال وقد تهمز ألفها وهي ساكنة فيكون بمعنى الصلب المعصوب اللحم من الرجال والنساء وهو مأخوذ من الضنك وهو الضيق. ومنه قول الله تعالى: (فإن له معيشة ضنكا). والسرح من النوق: السريعة السير المنسرحة وهو مأخوذ من السراح والأمر السريح والأمر السرح: السهل وقال الأعشى: بجلالة سرح كأن بغرزها هرا إذا انتعل المطي ظلالها وهي مثل قولهم: امرأة فنق وشعر حبك وناقة أجد.(1\/421)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "392",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8646",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: ملحفة جديدة وخلف فهما مما يوصف به المذكر والمؤنث وهما من بابين مختلفين لأن الجديد منقول من مفعول إلى فعيل لأن الجديد إنما هو بمعنى المجدود أي المقطوع من قولهم: جددته إذا قطعته. ومنه قيل: جددت النخل إذا صرمتها. وهذا وقت الجداد. وقال أبو ذؤيب: وما هي إلا صحفة بارقية جديد حديث نحتها وصقالها وإنما سبيل هذا كسبيل ما فسرناه ولا تكاد العرب تقوله إلا بالهاء إلا نادرا قليلا وإن كان لمؤنث لأن الموصوف يدل على الصفة. وربما قال بعضهم: جديدة وخلقة على ذلك. قال quot;سيبويهquot;: وليس بالجيد عندهم. وأما الخلق ففي معنى الفاعل ولكن قد سمي الوصف فيه بالمصدر. وبابه أن يقال: قد أخلق الشيء فهو مخلق إخلاقا. وقد يقال في لغة أخرى: خلق \/ يخلق خلوقة وهما لغتان فلذلك قال أبو الأسود: نظرت إلى عنوانه فنبذته كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا وقال الشاعر: لقد علمت ربيعة أن ن حبلك واهن خلق(1\/422)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "393",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8647",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: عجوز وأتان وثلاث آتن والكثيرة أتن فإن هذين اسمان لا يسمى بهما الذكورة لا يقال للرجل: عجوز وإنما يقال له: شيخ كما لا يقال للمرأة: شيخة. ولا يقال للعير: أتان فلذلك استغني فيهما عن الهاء. وليس للأتان فعل من لفظه يجري عليه وكذلك قوله: رخل للأنثى من ولد الضأن لا يجري على فعل. والذكر يسمى حملا. وقد يسمى الشعراء العجوز: شيخة على الضرورة كما قال عبد يغوث الحارثي: وتضحك مني شيخة عبشمية كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا وأما قوله: هذه فرس فإن الفرس يسمى به الذكر والأنثى بحذف علامة التأنيث ويستغنى عنها. فإذا صغرت الأنثى قيل: فريسة بالهاء كأنهم استغنوا في التكثير بما يتقدم الاسم أو يصحبه من خطاب أو إشارة أو حال أو بما يتأخر عنه من الوصف وليس من الأسماء الجارية على الفعل أيضا. وأما قوله: وهكذا جميع ماكان من الإناث خاصة فلا تدخلن فيه الهاء وهو كثير فقس عليه فقد بينا الصواب والسقيم. فأما ما وصفه فتقليد لا يجوز العمل به ولا القياس عليه وليس قوله بحجة على العرب ولا على النحويين ولا على القياس. وهذا آخر تفسير هذا الباب.   (1\/423)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "394",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8648",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الخامس والعشرين وهو باب ما أدخلت فيه الهاء من وصف المذكر\/ أما قوله في ترجمة هذا الباب: quot;ما أدخلت فيه الهاء من وصف المذكرquot; فغلط فيه لأن الهاء ليست وصفا لشيء من الأسماء في شيء من الكلام لا لمذكر ولا لمؤنث وإنما تدخل في الاسم والصفة بدلا من علامة التأنيث فيهما. وإنما هي حرف معنى تزاد في الوقف. وقد شرحنا ذلك في مواضع. ونحن نفسر جميع ما ذكر في هذا الباب كما فسرنا ما سواه: أما قوله: تقول رجل راوية للشعر ورجل علامة ونسابة ومجذامة ومطرابة ومعزابة وذلك إذا ما مدحوه كأنهم أرادوا به داهية. وكذلك إذا ذموه فقالوا: رجل هلباجة ورجل فقاقة وجخابة في حروف كثيرة كأنهم أرادوا به: بهمية فإن الراوية: اسم من أسماء الفاعلين الجارية على أفعاليها على غير معنى المبالغة تقول: روى الحديث والشعر وغير ذلك يرويها فهو راو ولكن أدخلت فيه الهاء علامة التأنيث للبالغة في النعت لا لغير ذلك ولهذا اشترك المذكر والمؤنث فيه وليس هذا للمذكر خاصة دون المؤنث كما زعم. بل هو لهما جميعا لأن المرأة قد تكون رواية لما يروي الرجل وتكون أيضا أروى منه إلا أنه في المؤنث على ضربين: أحدهما على معنى المبالغة في النعت كالمذكر. والآخر على تأنيث المرأة لا على المبالغة في الرواية كقولك: روت تروي فهي رواية والأصل في هذا من الري من الماء يقال: روى فلان من الماء ونحوه يروي ريا وأرويته أنا أرويه. وقيل للجمل: راوية لما يحمل عليه من الماء ويروى به الناس وغيرهم. وشبه راوية الأخبار والشعر براوية الماء فيقال: روى فلان الشعر ورويته إياه. فأما علامة ونسابة فمن أسماء أبنية المبالغة في النعت التي لم تجر على أفعالها وإن كان لها في\/ الاشتقاق أصل منها وزيدت عليها علامة التأنيث للزيادة في المبالغة والمذكر والمؤنث(1\/424)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "395",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8649",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يشتركان فيهما على ما فسرنا في الرواية. والعلامة الكثير العلم والنسابة: العالم بالأنساب واسمهما الجاري على الأفعال: عالم وناسب لأنك تقول فيهما: علم يعلم ونسب ينسب. وأما قوله: مجذامة ومطرابة ومعزابة فإن مفعالا من أبنية المبالغة بغير هاء. وذكر quot;الخليلquot; أن هذا البناء لا يدخله علامة التأنيث لأنه للمبالغة وأنه لم يجئ عن العرب منه غلا معزابة. وقد زاد quot;ثعلبquot; معه: مجذامة ومطرابة والذي أراد quot;الخليلquot; في هذا أنه يجب أن يكون لفظ المؤنث في هذا المثال كلفظ المذكر مثل المرأة: مذكار ومئناث. ولا تلحق به تاء التأنيث للأنثى. وهذا الذي روي عن العرب في هؤلاء الكلمات إنما زيدت فيه الهاء توكيدا للمبالغة لا فرقا بين الأنثى والذكر ألا ترى أنهم قالوا: رجل مجذامة ورجل معزابة فجاء وصفا للاسم المذكر خاصة. والمجذام: هو الشديد السير القطاع للسفر. والجذم: القطع يقال: جذمته أجذمه جذما. والمعزابة: الرجل الذي يطيل العزوب عن أهله أي يغيب عنهم في الرعي أو غيره. وقد عزب يعزب عزوبا وهو عازب كما قال النابغة: وصدر أراح الليل عازب همه تضاعف في الحزن من كل جانب ولا توصف النساء أيضا بالعزوب ولا القطع للسير. والمطراب: الذي يكثر الطرب يقال: طرب يطرب طربا وهو طرب وللمبالغة: طروب ومطراب.(1\/425)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "396",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8650",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قوله: وذلك إذا مدحوه فليس كما قال لأنه قد يذم الرجل بكثرة السير وسرعة السفر\/ ويذم بالعزوب عن أهله ويذم بالطرب إذا كان على غير جهته. ولكن إذا أرادوا المبالغة في فعله والتكثير مدحا كان ذلك أو ذما بني على هذا المثل وشورك بين المؤنث والمذكر فيه. وأما قولهم: كأنهم أرادوا به الداهية فإن الداهية نفسها لم توضع للمدح خاصة ولكن يسمى بها الخير والشر جميعا إذا جاوز الحد والمقدار في الدهى كما قال الله تعالى: (والساعة أدهى وأمر) وقال الشاعر: لكل أخي عيش وإن طال عمره دويهية تصفر منها الأنامل يعني الموت وهو مكروه إلى كل نفس مذموم عندها. وإنما الداهية بمنزلة الرواية اسم من أسماء الفاعلين الجارية على الفعل يقال: دهاه الشيء يدهاه فهو داه. والأنثى: داهية. ثم تلحق هاء التأنيث على ما يراد به المبالغة فيستوي الذكر والأنثى مثل الراوية فيقال للرجل: داهية وللمرأة: داهية. وأما قوله: وكذلك إذا ذموه فقالوا: رجل لحانة ورجل هلباجة ورجل فقاقة وجخابة في حروف كثيرة كأنهم أرادوا به بهيمة. فليس في قولهم: رجل لحانة شيء من شبه البهيمة لأن البهيمة لا تلحن وإنما يلحن من ينطق والبهيمة لا تنطق. وأما الهلباجة [فـ] الكسلان النوام الثقيل ويقال: الأحمق المائق. وليس شيء من ذلك بوصف البهيمة. والفقاقة: الأحمق وهي تخفف وتشدد. فأما الجخابة أيضا بالتخفيف والتشديد فهو الأحمق وليس مما يوصف به البهيمة وقال الشعر في الهلباجة:(1\/426)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "397",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8651",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا أبلغا هاروت عني رسالة وماروت أن قد جاء ما تريان وأن عتاق الطير يسقط نورها على علبة الهلباجة الأليان\/ فهؤلاء وإن أشبهوا البهيمة في أخلاقهم أو خلقهم فإن سبيلهم في دخول الهاء على أسمائهم سبيل البهيمة نفسها في دخول الهاء فيها للمبالغة وذلك لأن البهيمة من الحيوان ما أبيهم عن العقل والمعرفة والمنطق ولم يعرف إلا الأكل والنكاح والنوم. والبهيمة بالهاء إنما لحقها الهاء لما ذكرنا أو علامة للواحدة كأنها بهيمة من بهيم مثل تمرة وتمر أو كما وصفنا من المبالغة فالذكر والأنثى فيها سواء. قال الله عز ذكره: (ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) فعم بذلك الذكران والإناث. وكذلك دخول الهاء في هذه الأسماء إنما هي للمبالغة في نعوتهم لا على التشبيه بالبهيمة ولو كان على التشبيه بها لاشتق لها أوصاف من لفظ البهيمة. واللحانة مثل النسابة سواء. وقد مضى شرح ذلك. وإنما ذكرنا في هذا الباب لأن العامة تغلط فيه فتتوهم أن الهاء للمؤنث وحذفها للمذكر في كل شيء. وهذا آخر هذا الباب.   (1\/427)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "398",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8652",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب السادس والعشرين وهو باب ما يقال للمذكر وللمونث بالهاء اعلموا أن المذكر والمؤنث إنما يشتركان في الهاء إذا لم تكن الهاء للتأنيث المحض ولكن للمبالغة والعوض أو الفرق بين الواحد والجمع أو للمرة من المصدر أو كان مصدرا قد وصف به أو لمعنى من ذلك. فمن ذلك قوله: رجل ربعة وامرأة ربعة والتاء فيها للمبالغة مثل الهلباجة والجخابة والداهية والبهيمة فهذا بمنزلة الباب الذي قبله ولولا ذلك لما اشترك فيه المذكر والمؤنث وقد كان يجب أن يدخل هذا الباب في الأول ففصله\/ منه ليكثر أبوابه أو من أجل ذكره الربعة لأنه ليس مما جرى على الفعل ولا مما بني مثاله للمبالغة وإن كانت التاء فيه للمبالغة. والربعة من الرجال: من كانت قامته بين القصير والطويل. ويروى في حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان فوق الربعةquot;. وأنشدنا المبرد عن المازني لبعض الأعراب يقول لجار له عيرته القصر تسمى جعفرا: يا جعفر يا جعفر يا جعفر أراك ربعة وأنت أقصر وقد يقال للربعة: الربع بغير هاء والمربوع على معنى ربع يربع وهو مربوع ومنه قولهم للحبل إذا فتل على أربع قوى: مربوع ورمح مربوع أي غير طويل وقال لبيد:(1\/428)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "399",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8653",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رابط الجأش على فرجهم أعطف الجون بمربوع متل وسميت ربعة الطيب أيضا: ربعة لأنها فوق اللاطية ودون المرتفعة. وأما قوله: رجل ملولة وامرأة ملولة ورجل فروقة وامرأة فروقة فهذا ليس من هذا الباب لأن فعولا من أبنية المبالغة بغير تأنيث مثل صبور وشكور. وإنما لحقها التأنيث زيادة في المبالغة وتوكيدا لها فاشترك المذكر والمؤنث في هائها كما اشتركا في بنائها. وليس فعول بجار على فعل لأن فعله إنما هو على فعل يفعل فهو فعل كقولك: مل يمل مللا وملا وملالا وملالة فهو مال. ويقال: رجل مل وملة بالهاء على المبالغة كما قال الشاعر: إنك ما أعرف ذو ملة يقطعك الأدنى عن الأبعد وفرق يفرق فرقا فهو فرق مثل سئم يسأم سأما وهو سئم وسائم وضجر\/ يضجر وهو ضجر وفي المبالغة سئوم وضجور ولا تقول: هو ملل على مثال فرق وضجر وسئم كراهية إظهار التضعيف مع الكسر قال الشاعر: أبوا أن يملونا ولو أن أمنا ترقي الذين يلقون منا لملت وقد جاء فروق في المؤنث بغير هاء قال الشاعر:(1\/429)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "400",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8654",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنورا سرع ماذا يا فروق وحبل الوصل منتكث حذيق وأما قوله: رجل صرورة وامرأة صرورة للذي لم يحج فهو أيضا على فعول وهو من أبنية المبالغة وليس يستعمل منه في هذا المعنى فعل ولا اسم فاعل جار على فعل ولكن يقال للذي لم يحج الفريضة: صرورة بالهاء للزيادة في معنى المبالغة وللذي لم يتزوج ولا يريد النساء وللمرأة التي لا تريد التزوج: صرورة أيضا كما قال النابغة في الراهب: ولو أنها عرضت لأشمط راهب عبد الإله صرورة متعبد كأنه في المعنى من صر خلف الناقة ومنع لبنها من الحلب والرضاع مثل الشاة المصراة وهي المحفلة. وأما قوله: رجل هذرة للكثير الكلام وامرأة هذرة للكثيرة الكلام فمن أبنية المبالغة على غير مثال فعول ولكن على فعل مثل قولهم: رجل حطم أي شديد الحطم ودليل ختع أي جيد الدلالة ولكن قد ألحقت فيه علامة التأنيث أيضا لتوكيد المبالغة فقيل: هذرة واصله: هذر كما قال الراجز: قد لفها الليل بسواق حطم ليس براعي إبل ولا غنم ومثل هذا قولهم: رجل ضحكة أي كثير الضحك وهزأة أي كثير الهزء ولعنة للكثير اللعن.\/ وقد مضى بعض هذا قبل هذا الموضع.(1\/430)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "401",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8655",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والهذر: الإسقاط في الكلام وليس الهذر كثرة الكلام حتى يكون معه سقط فإذا كان فيه سقط فهو الهذر قل أو كثر يقال: هذر يهذر هذرا وهو هاذر هذور هذار مهذار هذارة هذر هذرة أيضا. وأما قوله: ورجل همزة لمزة وامرأة كذلك وهو الذي يعيب الناس في حروف كثيرة فإنهما مثل ما فسرنا ولهما فعل متصرف وفاعل يجري عليهن يقال: همزه يهمزه همزا فهو هامز إذا غمز فيه بالمغيب. ويقال إن اللمز في المواجهة يقال: لمزه يلمزه فهو لامز كما قال الله تعالى: (ومنهم من يلمزك في الصدقات) أي غمزه فهو غامز. وقال [تعالى]: (هماز مشاء بنميم) وقال [تعالى]: (ويل لكل همزة لمزة) وقال الشاعر: تدلي بود إذا عاينتني كذبا وإن تغيبت كنت الهامز اللمزه ومنه فيه للعصا التي في رأسها حديدة كالمسمار ينخس بها الدواب: المهمزة. وجمعها: المهامز وهي أيضا حديدة يشدها الرائض في عقب خفه فيركض بها جنب الدابة إذا شمست ومنه قول الشماخ: أقام الثقاف والوليدان درأها كما قومت ضغن الشموس المهامز ومن هذا سميت quot;الهمزةquot; من الحروف لأنها تهمز بالحلق أي تغمر. والسنورة تهمز الفأرة بأنيابها أي تعمزها. وقيل لأعرابي: أتهمز الفأرة قال: الهرة تهمزها.(1\/431)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "402",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8656",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب السابع والعشرين وهو باب ما الهاء فيه أصلية\/ اعلموا أن هذه الباب ليس من باب المذكر والمؤنث في شيء وإن كانت العامة تخطئ فيه. ونحن مفسروه على نحو ما فسرنا غيره إن شاء الله [تعالى]: أما قوله: يقال: جمع الماء: مياه والقليلة: أمواه فلأن الماء قد أبدلت من الهاء التي في آخره همزة. وأصله: ماه بإظهار الهاء فأما الألف فيه فمنقلبة من واو مفتوحة. وكان في الأصل موه على وزن فعل ولذلك كان أدنى العدد منه على أمواه وزن أفعال كما قال الشاعر: سقى الله أمواها عرفت مكانها جرابا وملكوما وبذر والغمرا والجميع الكثير منه على مياه بوزن فعال وصارت الواو في مياه ياء من أجل كسرة الميم. والعامة تجمع الماء على الأمياء تتبع لفظ الماء بغير هاء وتأتي بالياء بدلا من الواو كما يقال في مياه. والماء: اسم للمطر وغيره مما يغتسل به ويتطهر وتطهر به الأشياء ويشرب ويحيا به الحيوان والنبات وكل شيء كما قال الله تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي). وماء الوجه: حياؤه وجاهه وحسنه وطرأته ويقال له: الموهة على فعلة. يقال: ما أحسن موهة وجهه ويقال: رجل ماه القلب بالهاء أي ليس بذكي القلب وتصغير الماء: مويه. ويقال: سيف مموه وسكين مموهة أي مطلي بالذهب(1\/432)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "403",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8657",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو الفضة ولهذا قيل لكل مدلس: مموه لأنه حمل على ظاهر أمره موهة. وصناعته التمويه. وتصغير الموهة: مويهة. والمموه بمعنى الموهة قال العجاج: لما رأتني خلق المموه براق أصلاد الجبين الأجله والنسب إلى الماء: ماهي. ويقال للماء: ماه على تأنيث البئر والعين. ويقال: قد ماهت السفينة إذا دخل فيها الماء وهي تموه موها. وفي لغة: أماهت وهي تميه إماهة. وأماهت الأرض إذا ظهر فيها\/ النز والندى. وأماه الزرع إذا غرقه الماء. وأما قوله: وجمع الشفة: شفاه فلأن الشفة اسم ناقص قد حذفت منه لام الفعل وهي هاء فهذه الهاء التي فيها بدل من تاء التأنيث. وأصلها: شفهة فإذا صغرت أو جمعت عادت فيها الهاء المحذوفة فظهرت في اللفظ مثل قولك: شفيهة وشفاه وكذلك إذا صرف فيها الفعل يقال: شافهته مشافهة وشفاها أي خاطبته بشفتي وواجهته بخطابي. ومنه قولهم: المال مشفوه أي مطلوب بالشفاه. وهذا ماء مشفوه أي يكثر الشراب أو السقاة على شربه وذلك إذا قل من كثرة من يرده. وطعام مشفوه مثله. ويقال في أدنى عدد الشفة: شفهات وشفوات كما يقال سنوات بالواو وهي من الهاء. وأما قوله: وجمع الشاة شياه فلأن الشاة وزنها: شاه على وزن فعلة ولكن حذفت منها الهاء الأصلية فصارت شاه فإذا صغرت أو جمعت عادت الهاء فيها فقيل: شويهة وشياه والألف التي في شياه مبدلة من الواو لانكسار الشين. وقد يقولون في الجميع: الشاء ممدودا على مذهب تمرة وتمر ولكن الهمزة في الشاء بدل من الهاء ولو لم تبدل لقيل في الجمع: الشياه بالهاء على تقدير: شوهة وشوه مثل تمرة وتمر.(1\/433)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "404",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8658",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن العرب يقول في الجمع: الشوي على فعيل مثل معين وضئين فتبدل من الهاء ياء في فعيل كما أبدل منها همزة في فعل. والشوي جمع مثل الشاء. وأما قوله: والعضاه سجر والواحدة عضة فلأن العضة أيضا اسم منقوص منه الهاء وأصلها: عضهة بهائين فلما حذفت الأصلية بقيت الزائدة فإذا صغرت أو جمعت عادت هاؤه المحذوفة فيها فقيل: عضيهة وعضاه بإظهار الهاء في الوصل\/ والقطع. والعضة: كل شجر له شوك من أشجار أم غيلان كالطلح والسمر والعرفط. ويقال: بعير عاضه وعضه إذا أكل العضة قال الراجز: وقربوا كل جمالي عضه أبقى السناف أشرا بأنهضه ومن العرب من يقول في جمعها: عضوات بالواو بدل الهاء كما قال الراجز: هذا طريق يأزم المآزما وعضوات تقطع اللهازما وتصغيرها: عضية بالياء. وأما قوله: وجمع الاست: أستاه بفتح الألف فإن الاست من الأسماء الناقصة قد ذهبت منها هاء أصلية وأسكن أولها وأدخل فيها ألف الوصل وأصلها: سته بفتح السين وآخرها هاء فإذا صغرت أو جمعت عادت الهاء المحذوفة فيها فقيل: ستيهة وأستاه على أفعال. والعامة تقول: استاه بكسر الألف على نحو كسر ألف الوصل في واحدها وهو خطأ. ويقال للرجل العظيم الاست: أسته كما يقال للمرأة: عجزاء ولا يقال لها: ستهاء إلا في الشتم. وربما قالوا: ستهم بزيادة الميم عوضا من حذف ألف أفعل وفعلاء كما يقال: زرقم للأزرق والزرقاء. والسته على فعل(1\/434)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "405",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8659",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بتحريك الثاني مصدر الأسته. وفعله: سته يسته ستها ولا نعلم فعلا آخر ولا اسما مشتقا منه مستعملا فنرده إليه. ومن العرب من يقول للاست: السه بالهاء على حذف الهاء. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot;العين وكاء السه فإذا نامت العين استطلق الوكاء ... quot;. وهذا حجة الطهارة من النوم وقال الراجز: ادع بحيحا باسمه لا تنسه إن بحيحا هي صئبان السه\/ وقال الشاعر: شأتك قعي نغثها وسمينها وأنت السه السفلى إذا دعيت نصر فأما قول: وينشد هذا البيت: وليس لعيشنا هذا مهاه وليست دارنا الدنيا بدار يعني: أن المهاه ههنا بالهاء وليست كهاء التأنيث التي تصير في الوصل تاء. وقال quot;المبردquot;: المه: الرفق واللين بالإبل في الرعي يقال: سرت سيرا مهها أي رفيقا ويقال: مههت يا رجل أي لنت. ومنه قول الشاعر: وليس لعيشنا هذا مهاه أي: لا لين فيه ولا خفض. والعامة وأكثر اللغويين يروونه بالتأنيث.(1\/435)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "406",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8660",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله في آخر هذا الباب: إن الهاء في كل هذا صحيحة فخطأ لأن الهاءات كلها في المؤنث وغير المؤنث كلها صحيحة أصليها وزائدها وليس فيها شيء معتل وإنما كان يجب أن يقول: هي أصلية لأن الهاء التي هب بدل من تاء التأنيث أيضا صحيحة إلا أنها غير أصلية.   (1\/436)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "407",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8661",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الثامن والعشرين وهو المترجم بباب آخر مما تلحن فيه العامة اعلموا أن هذا باب لا معنى لإفراده لأنه مما كان يجب أن يرفق في سائر الأبواب المتقدمة فتجعل كل كلمة منه في بابها. ونحن مفسروه على ما فسرنا غيره إن شاء الله [تعالى]: أما قوله: في صدره عليه غمر أي حقد بكسر الأول وسكون الثاني فإنما كسر لمضارعته الحقد في المعنى وهو اسم ما يغشى القلب من العدواة ويغمره أي يغطيه\/ ولا يعرف له فعل مستعمل إلا أن يقاس فيقال: قد عمر قلبه يغمر غمرا فيكون الغمر اسما في موضع مصدره. ولا أعلم العامة تلحن في هذه الكلمة بل تقولها كما يقولها الخاصة. وأما قوله: هو منديل الغمر فإنه يعني بالمنديل الذي يبسط على المائدة أو تحتها ليتمسح به الآكل. والغمر ما يغشاه من زهومة ووسخ من الأيدي والطعام. وقد غمر المنديل يغمر غمرا. ويقال لليد الزهمة أيضا: غمرة. وقد غمرت تغمر غمرا. وأما قوله: والغمر من الرجال: الذي لم يجرب الأمور وهو المغمر فإن الغمر بضم الأول وسكون الثاني. وجمعه: الأغماء. ومعناه: الذي تغمره الأمور ويغرق فيها ولا يهتدي لوجهها. وإنما قيل له: مغمر لأن الناس غمروه أي وصفوه بأنه غمر يغمرونه تغميرا أو أو الله خلقه غمرا فهو الذي غمره. وقال الشاعر: فطعنة لاغس ولا بمغمر(1\/437)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "408",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8662",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: دع المعمر لا تسأل بمصرعه واسأل بمصقلة البكري ما فعلا والعامة لا تلحن في هذا الحرف ايضا وإنما يسمونه: الغمر. وأما قوله: الغمر من الماء: الكثير يعني بفتح الأول وسكون الثاني. قال: ومن الرجال: الكثير العطاء فإن الماء الكثير إنما سمى غمرا بمصدر فعله لأنه يغمر الأشياء غمرا أي يغطيها. يقال: غمره الماء يغمره وهو غامره كما قال الأعشى في الغواص في البحر: نصف النهار الماء غامره وشريكه بالغيب ما يدري وشبه الرجل الكثير العطاء به لأنه يغمر السؤال بعطائه. ويقال: إنه لغمر النائل\/ وغمر الخلق وغمر الرداء كما قال الشاعر: غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا غلقت لضحكته رقاب المال وهذا أيضا لا تلحن فيه العامة بل يسمونه الرجل الغمر. ويسمون الكثير من المال: الغمر ويقولون: طبخته بغمرة من الماء ويعرفون تفسيره. وأما قوله: والغمر: القدح الكبير فإن يعني أنه مضموم الأول مفتوح الثاني وفيه يقول أعشى باهلة: تكفيه حزة فلذ إن ألم بها من الشواء ويروي شربه الغمر(1\/438)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "409",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8663",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكانوا إذا عز بهم الماء في سفر تقاسموا ما معهم من الماء بالغمر ليكفيهم. ويروى أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال في بعض أسفاره: quot;أطلقوا لي غمريquot; وإنما سمي هذا غمرا لأن القليل من الماء يغمره. وبنى على فعل للمبالغة. والعامة لا تعرف هذه الكلمة ولا تستعمله صواب ولا لحنا. وأما قوله: والغمرات: الشدائد فإن الغمرات جمع غمرة بسكون الميم وهي مما يغمر ويغطى وهي مبنية على فعلة بسكون المرة الواحدة كغمرة الموت وغمرة النوم وغمرة السكر وغمرة الدنيا. ومنه قول الله تعالى: (في غمرة ساهون) ومن أمثال العرب: quot;غمرات ثم ينجلينquot; والحروب والفتن والخصومات وما أشبه ذلك تسمى: الغمرات. والعامة تستعمل هذه الكلمة على هذا بعينه بغير لحن ولا خطأ. وأما قوله: رجل مغامر إذا كان يلقي نفسه في المهالك فإنما معناه أنه يداخل الغمرات من الحروب والفتن والشدائد لجرأته ولا يحيد عنها. ومن هذا قيل: دخل في غمار الناس أي في زحمتهم\/ وجماعتهم. وكان يجب أن يسمى هذا الباب: باب مما لا تلحن فيه العامة إذ كانت مصيبة في جميعه. وهذا آخر تفسير هذا الباب.   (1\/439)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "410",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8664",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب التاسع والعشرين وهو المترجم بباب ما جرى مثلا أو كالمثل هذا الباب مما كان يجب تفريقه في الأبواب المتقدمة التي تلحن فيها العامة مع ما تشبه كل كلمة منه ويستغنى بذلك عن إفراده هذا الباب لغير معنى. ونحن مفسرون ذلك على حسب ما فسره إن شاء الله [تعالى]: أما قوله: تقول: quot;إذا عز أخوك فهنquot; فإنه مثل للعرب تضربه على وجوه وتضعه على مواضع كثيرة وتفسيره أيضا يتصرف على معان يقال: إن معنى قولهم: quot;فهنquot; من الهوان مأخوذ على الاستعارة لا على الحقيقة لأنه ليس يراد به: كن هينا ولكن يراد به: إذا اشتد أخوك فلن له أي إذا صعب وتعسر فتسهل له لتدوم الأخوة بينكما. ويجوز أن يكون معناه: إذا صار عزيزا أي ملكا غالبا قويا عليك فأطعه وتذلل عليه تسلم عليه ولا يطلمك بعزه. ويجوز أن يكون من العون وهو السكون والهدو من قول الله تعالى: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا) أي يمشون على هينتهم وسكونهم يقول: إذا تجبر أخوك عليك وتكبر فتواضع أنت: لتكون أفضل منه ولا يكون هذا من الوهن والضعف لأن فعل الوه: وهن يهن بكسر الهاء من المستقبل والأمر منه: فهن بكسر الهاء مثل: عد وزن. وهذا إنما هو: فهن بضم الهاء أي إذا أساء أخوك خلقه فحسن أنت خلقك والعامة تقول: إذا\/ عز أخوك فأهنه وهو خطأ وضد المعنى.\/(1\/440)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "411",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8665",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: quot;وعند حفينة الخبر اليقينquot; فإن أكثر الناس يقولون والعامة: جهينة بالهاء قال quot;أبو العباسquot;- رحمه الله-: وقال quot;أبو عبد الله- يعني ابن الأعرابي-: حفينة وأما جهينة فاسم قبيلة والنسبة إليها: جهني وأما quot;جفينةquot; فاسم رجل قتل رجلا كان سافر معه فانصرف جفينة ولم ينصرف رفيه فكانت أخته تتلقى الركبان تسألهم عن أخيها واسمه quot;خصيلquot; فقال بعض الشعراء: تسائل عن خصيل كل راكب وعند جفينة الخبر اليقين فضرب به المثل. وقبيلة من اليمن كان يقال لها: بنو جفنة الغسانيون وفيهم يقول حسان ابن ثابت: أولاد جفنة حول قبر أبيهم قبر ابن مارية الكريم المفضل وأما قوله: quot;افعل ذاك وخلاك ذمquot; فمعناه: خلا منك دم أي ولا تكون مذموما ولكن حذف الجار وعدي الفعل بنفسه إلى الكاف كما قال الله تعالى: (وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون) يعني: كالوا لهم ووزنوا لهم. والعامة تقول: وخلاك ذنب ومعناه صحيح غير فاسد لأنه في معنى خلا منك ذم. ولكن العرب إنما تضربه مثلا بالذم لا بالذنب.(1\/441)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "412",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8666",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: quot;تجوع الحرة ولا تأكل بثدييهاquot; أي: لا تكون ظئرا لقوم فليس معنى الحرة ههنا ضد الأمة ولكن الحرة الكريمة الحسيبة أي الكريمة تصبر على الجوع والضر ولا تلتمس المكاسب الدنية ولا ترضع بالأجرة فتأكل ببيع لبنها فكأنها إنما باعت ثدييها. والعامة تقول: ولا تأكل ثدييها وهو جائز على المبالغة في المعنى ولكن المثل ليس هكذا. والظئر: المرضعة غير ولدها من الناس والإبل. وأما قوله: quot;تحسبها حمقاء وهي باخسquot;\/ هكذا جرى المثل وإن شئت قلت بالهاء فإنما يعني: أن العرب تقول: باخس بغير هاء وأن الهاء جائز فيها كما تقول العرب: باخسة وحذفها أجود لأن المثل يحذف منه للتخفيف. ومعنى باخس أي ذات بخس ومعنى باخسة أنها تبخس. وهو مثل يضرب لمن تظنه أبله أو غمرا مغفلا فتجده خبيثا في المعاملة يبخسك أي ينقسك. قال الله تعالى: (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) وقال [تعالى]: (وشروه بثمن بخس) أي ناقص عن قيمته. وأما قوله: وتقول: quot;الكلاب على البقرquot; فتنصبها وترفعها فإنه يعني أن النصب والرفع جائزان في الكلاب فالرفع فيها على الابتداء وما بعدها خبر المبتدأ. وأما النصب وهو الأكثر فعلى إضمار فعل كأنك قلت: دع الكلاب على البقر. وقال غيره: إنما المثل أن يقال: الكراب على البقر وتنصب إن شئت الكراب وإن شئت ترفعه. والكراب: شق(1\/442)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "413",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8667",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأرض للزراعة أي دع الحرث على البقر إذا نصبت وإن رفعت فهو أيضا مثل quot;الكلابquot; وهو على المبتدأ والخبر. وأما قوله: وتقول: quot;أحمق من رجلةquot; والأحمق: الضعيف الرأي والعقل. والرجلة بقلة لينة القصب والورق وفضيبها يتثنى إلى الأرض ويتمحق أي يسقط ولذلك سميت رجلة والمعنى: رجلة بفتح الراء وكسر الجيم على فعلة ولكن قد خفف فأسكن الثاني منه ونقلت حركة الثاني منه إلى الأول. وإنما قيل له رجلة لسقوطها وسقوط ورقها كما يقال: شعر رجل إذا لم يكن جعدا. والعامة تسميها الحمقاء لذلك. وأما قولهم: quot;أحشفا وسوء كيلةquot; أي تطفف في الكيف. والحشف: ما يبس من ثمرة النخل قبل أن تدرك ففسد والكيلة: النوع من الكيل. والعامة تقول: حشفا وسوء كيل بفتح الكاف\/بغير تأنيث والصواب كيلة بالكسر والتأنيث لأنه ليس المعنى ههناجمع الكيل ولا يجوز الواحدة. وإنما أنكروا نوعا من الكيل سيئا ونصبوا حشفا بفعل مضمر يريد: أتجمع حشفا. وعطف الكيلة عليه. وأما قوله: quot;ما اسمك اذكرquot; برفع الاسم وجزم اذكر فإنما معناه: عرفني ما اسمك لأذكره ولكن الاستفهام كلام غير واجب مضارع للأمر والنهي كأنك قلت: أعلمني ما اسمك والأمر في موضع جزم. وقوله: اذكر جزم لأنه جواب الاستفهام كأنه قال: افعل أفعل أو إن تفعل أفعل. وأما قوله: همك ما أهمك وأهمني الشيء: حزنني وهمني: أذابني فهمك اسم(1\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "414",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8668",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرفوع بالابتداء وخبره قولك: ما أهمك وأهمك فعل ماض وهو صلة لما ومعنى ما: معنى الذي كأنه قال همك الذي أهمك والذي أهمك هو الذي عناك من الأمر تقول: عناني الشيء يعنيني وأهمني يهمني وهو لي مهم أي: محزن. وأما قوله: همني أذابني فهو فعل ماض من قولك: هممت الألية والشحم أي أذبتها فانهمت هي أي: ذابت ومنه قول الراجز: وانهم هاموم السديف الواري والهاموم: ما انهم من الشحم الكثير الدسم. وأما قوله: quot;تسمع بالمعيدي خير من أن تراهquot; فإن العامة تقول: يسمع بالمعيدي خير من أن تراه ومعناه صحيح ولكن ليس هذا اللفظ بالمثل المضروب. إنما هو رجل من معد نسب إليهم بالياء وصغر فقيل: المعيدي. والأصل فيه تشديد الدال لأنه في تقدير المعيدي فكره إظهار التضعيف فأدغم الدال الأولى في الثانية ثم استثقل تشديد الدال وتشديدها الياء بعدها فخففت الدال فقيل: المعيدي وبقيت الياء \/ مشددة. وأصل هذا المثل للنعمان بن المنذر وكان وصف له رجل ببأس ونجدة. وعارضة وغير ذلك ثم رآه فوجده قصيرا حقيرا فازدراه فقال: quot;تسمع بالمعيدي لا أن تراهquot; يعني: السماع بالمعيدي غير رؤيته أي مخبره أكبر من منظره كما يقال: ليس الخبر كالمعاينة فقوله: أن والفعل مصدر وهما في موضع رفع بخبر المبتدأ فجرى هذاا لكلام مثلا فقيل: quot;تسمع بالمعيدي خير من أن تراهquot;. ويقال: إن هذا الرجل ضمرة بن ضمرة.(1\/444)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "415",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8669",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: quot;الصيف ضيعت اللبنquot; مثل يضرب لمن فرط في طلب ما يحتاج إليه حتى فاته ثم يطلبه: وأصله: أن امرأة شابة كانت عند رجل شيخ مكثر فسألته طلاقها فأشار عليها أن تصبر معه ولا تسله ذلك فأبت فطلقها وكان ذلك في الصيف فتزوجت شابا مقترا فلما حضر الشتاء وقلت الألبان سألت الشيخ لبنا فقال لها: quot;الصيف ضيعت اللبنquot; أي: في الصيف ولكن حذف quot;فيquot; ونصب quot;الصيفquot; على الظرف بضيعت ونصب اللبن بضيعت على المفعول يريد أنك سألتني الطلاق في الصيف فضيعت ما كان لك من اللبن. والعامة تقول: quot;في الصيف ضيعت اللبنquot; وهو خطأ. وأهنأ الضياح من اللبن: الخاثر الذي يمزج بالماء حتى يرق ومنه قول الراجز: حتى إذا جن الظلام واختلط جاءوا بضيح هل رأيت الذئب قط يقول: ضيحت اللبن فهو مضيح. وأما قوله: quot;تقول فعل ذاك عودا وبدءاquot; وquot;رجع عودهquot; على بدئه إذا رجع في الطريق الذي جاء منه فإن العود تثنية الأمر وهو مصدر عاد يعود عودا وعودة واحدة. والبدء مصدر بدأ يبدأ بدءا وبدوءا وبدأة واحدة\/ فإذا بدأ الرجل بمجيء أو ذهاب أوعمل ثم عاد له فقد فعله عودا على بدء أي جاء بالعود في أثر البدء وتابع المجيء وثناه. وإذا جاء ثم رجع على المكان من حيث جاء فقد رجع عوده على بدئه(1\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "416",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8670",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأضاف الفاعل إلى ضمير فاعله. ومن هذا قول الله عز ذكره: (والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة) ولكنه كلام فيه إيجاز واختصار وحذف والمعنى: ثم يعودون إلى ما ظاهروا لأن الذي قالوا إنما هو الظهار والتحريم فكأنهم حرموا النساء على أنفسهم ثم عادوا إلى ما حرموا وليس معناه أنهم يعودون إلى اللقول لأن العود إلى ما قالوا أن يقوله ثانية وهو إذا قال ذلك ثانية فإنما ظاهر مرة أخرى وليس في ذلك كفارة. وقد بين الله تعالى ذلك في قوله: (فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا) أي من قبل أن يتماسا أي من قبل العود إلى المسيس وليس المسيس بالظهار ثانية. وأما قوله: شتان زيد وعمرو وشتان ما هما نون quot;شتانquot; مفتوحة وقال: قد قال الفراء بخفض النون وإن شئت: قلت شتان ما بينهما فإن quot;شتانquot; مصدر على فعلان من قولك: شت القوم يشتون شتاتا. وشت شعبهم إذا تفرقوا وتشتتوا يتشتتون. ومنه قول الطرماح: شت شعب الحي بعد التئام وشجاك الربع ربع المقام وقال الراجز: من يك ذابت فهذا بتي مقيظ مصيف مشتي جمعتها من نعجات شت وجمع الشت: أشتات. وإنما يجمع إذا نقل عن المصدر إلى الاسم أو الوصف كما قال(1\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "417",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8671",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله تعالى: (يومئذ يصدر الناس أشتاتا) ويقال: أمور شتى للجماعة. وقال الله تعالى: (إن سعيكم لشتى) على وزن فعلى أي مختلف فمنه السعي في الخير ومنه السعي في الباطل. ومن هذا قيل للثغر\/ المفلج: الشتيت. فإذا قلت: شتان زيد وعمرو فكأنك قلت: شت زيد وعمرو أي اختلفا فأقمت المصدر مقام الفعل وأضمرت الفعل ورفعت زيدا وعمرا بذلك المضمر. ومن قال: شتان ما زيد وعمرو فإنه جعل قوله: quot;ماquot; توكيدا والمعنى واحد كما قال الأعشى: شتان ما يومي على كورها ويوم حيان أخي جابر وكذلك قولك: شتان ما هما. والعامة تقول: شتان ما بينهما وقد أجازه quot;ثعلبquot;- حمه الله- وكثير من النحويين يخطئون ربيعة الرقي في قوله: لشتان ما بين اليزيدين في الندى يزيد سليم والأغر بن حاتم وإنما اضطره الشعر إلى قوله: quot;بين اليزيدينquot; وكذلك: شتان ما بين فلان وما بين فلان لأن quot;ماquot; ههنا اسم بمعنى الذي وquot;بينquot; صلته وموضعه رفع. وشتان لا يكون إلا لاثنين أوجماعة ولا يقال: شتان الرجل لأن الواحد لا يتشتت وقال الشاعر:(1\/447)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "418",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8672",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شتان هذا والعناق والنوم والمشرب البارد والظل الدوم وقول quot;الفراءquot; في كسر نون شتان إنما ذهب إلى المعنى لما كان للاثنين ظن أن quot;شتانquot; مثنى فكسره والعرب كلها تفتحه ولم يسمع بمصدر مثنى إلا إذا اختلف فصار جنسين وذلك أيضا قليل في كلامهم. ويلزم الفراء إن كان اثنين أن يقول فيه في موضع النصب والجر: شتين بالياء وهذا لا يجيزه عربي ولا نحوي. وأما قوله: قول: ما هو بضربة لازب وبالميم إن شئت فإن العامة تقوله بالميم. ومعناه: ليس بفرض لازم ولا حق واجب. ومن قاله بالباء فمعناه اللازق بالشيء اليابس كما قال الله عز ذكره: (إنا خلقناهم من طين لازب) وهو اللازق الشديد الذي فيه غراوة ولزوجة. ومنه سميت اللزبة وهي الشدة والجدب والسنة القحطة وضيق العيش. وليس هذا بمثل ولكنه كلام معناه كقول النابغة: ولا يحسبون الخير لا شر بعده ولا يحسبون الشر ضربة لازب والضربة ههنا ليس يراد بها الضرب ولكن وجوب الحق وهي مضافة إلى صفة قد أقيمت مقام الموصوف كأن معناه: بضربة حق لازب. وأما قوله: quot;هو أخوه بلبان أمهquot; فمعناه أنه رضع لبن أمه يقال: لبن ولبان. ويجوز أن يكون اللبان جمع لبن وأن يكون مصدر لابنته ملابنة ولبانا إذا شاركته في الرضاع. وقال أبو الأسود الدؤلي يصف الخمر والنبيذ: فإلا يكنها أو تكنه فإنه أخوها غذته أمه بلبانها(1\/448)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "419",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8673",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: quot;دع ما يريبك إلى ما لا يريبكquot; وما رابك من بني فلان وما أربك إلى هذا أي ما حاجتك. وقد أراب الرجل إذا جاء بريبة فإن قوله: ما يريبك من الريبة ومعناه: دع ما فيه ريبة وما ترتاب به أي لا ظنة فيه ولاشبهة. وهو كلام مختصر يقول: رابني الشيء فهو يريبني على فعل يفعل. والمصدر: الريبة: وكذلك قوله: ما رابك من بني فلان معناه: أي شيء رابك من الريبة أيضا أي ما هذا الذي كرهته منهم. وأما قوله: وما أربك إلى هذا فليس من هذا الباب ولا هو من الريب ولكنه مهموز الأول بهمزة أصلية. والأرب: الحاجة يقول: لي فيه أرب ولا أرب لي فيه. ومنه قول الله عز ذكره: (أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال). وليس هذا موضع ذكر هذه الكلمة. فأما قوله: قد أراب الرجل إذا جاء بريبة وهو على\/ أفعل من راب يريب غيره وأراب هو أي دخل في الريبة. وقال الشاعر: أخوك الذي إن ربته قال إنما أربت وإن لاينته لان جانبه أنشدناه أبو العباس quot;المبردquot; وقال: روى البصريون عن quot;شبيل بن عزرة الضبعيquot;- وكان عالما بشعر المتلمس الضبعي- أنه روى هذا البيت للمتلمس وزعم quot;بشار الأعمىquot; أنه قاله وأن quot;شبيلاquot; كذب عليه. وقد حكى أربته متعديا إلى الهاء بمعنى ربته وهو لغة رديئة ويروى لأبي ذؤيب الهذلي:(1\/449)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "420",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8674",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمس رأسي ويجس ثوبي كأنما أربته بريب ويروى: كأنني قد ربته بريب. وأما قوله: ألام الرجل إذا جاء بما يلام عليه وهو مثل قوله: أراب الرجل إذا جاء بريبة وهو أفعل من اللوم تقول: لامني يلومني لوما فتعديه إلى مفعول وألام هو غير متعد إذا دخل فيما يلام عليه فهو مليم كما قال الله تعالى: (فنبذناهم في اليم وهو مليم). وأما قوله: quot;ويل للشجي من الخليquot; ياء الشجي خفيفة وياء الخلي مشددة فإن هذا المثل جرى كما ذكره. ويقال: كانوا يسمون الزوج الشجي بالتخفيف والخلم وهو الصديق: الخلي بالتشديد. والأصل في فعل هذا قولهم: شجي يشجى شجي إذا نشب في خلقه عود أو عظم أن نحوهما ويسمونه: الشجي وعود الشجى كما قال الشاعر: كعود الشجا أعيا الطبيب المداويا وقال سويد بن أبي كاهل: ويراني كالشجى في حلقه عسيرا مخرجه ما ينتزع(1\/450)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "421",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8675",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو شج بالتخفيف مثل عم ونظيره من الصحيح: شرق يشرق شرقا وهو شرق. وليس الشجي بالتشديد بخطأ.\/ ولكنه من قولك: شجاه الهم يشجوه شجوا فهو مشجو وشجي على فعيل بمعنى مفعول. وأما قوله: quot;هو أحر من القرعquot; وهو جدري الفصال فإن القرع مصدر لقولهم: قرع يقرع قرعا وهو بثر يخرج بالفصال فيسقط منه وبرها ولا يبرأ حتى يجر على سبخة أو مكان مالح وفصيل أقرع وقرعى. ومن أمثالهم: quot;استنت الفصال حتى القرعىquot; والفصال: أولاد الإبل. والعامة تقول: هو أحر من القرع بسكون الراء وهو خطأ. وأما قوله: quot;افعل ذاك آثرا ماquot;أي: أول كل شيء من قولهم: آثرت أن أفعل كذا وكذا أي: اخترت فأنا آثر على بناء فاعل. وآثرا منصوب على الحال منون وquot;ماquot; توكيد وعوض من الكلام المحذوف لأن المعنى: اختره على كل شيء وقدمه وافعل هذا إن لم تفعل غيره. ويقال أيضا: فعلته آثر ذي أثير وأثر ذي يدين وقال الشاعر: وقالوا ما تشاء فقلت ألهو إلى الإصباح آثر ذي أثير والاسم منه وهو المصدر: الأثرة بفتح الثاني. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم(1\/451)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "422",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8676",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للأنصار: quot;إنكم سترون بعدي أثرةquot; أي سيؤثر عليكم غيركم. ومنه قولهم: آثرت الشيء أوثره إيثارا مثل: اخترته اختيارا وقدمته على غيره. وأما قوله: ما يحلى وما يمر فإنه من الحلو والمر تقول: حلا الشيء نفسه وأحره غيره إحلاء أي: جعله جلو. وحلاه يحليه أيضا. وقد مر الشيء نفسه وأمره غيره إمرارا أي صيره مرا. ومرره أيضا يمرره تمريرا. قال زهير: وقد كنت من سلمى سنين ثمانيا على صير أمر ما يمر وما يحلو فقال quot;يحلوquot; لأنه جعل الفعل لازما ولم يعده ضرورة ويستعار هذا في غير الحلو\/ والمر. ويقال: كلمته فما أمر وما أحلى أي ما أجابني بحلوة ولا مرة. وأما قوله: خذ ما صفا ودع ما كدر فإن يريد بكسر الدال من الماضي. والعامة تقول ذلك بفتح الدال كأنه إتباع وهو خطأ لأن فعله على فعل يفعل فعلا ومصدره مفتوح الدال يقال: كدر عليه عيشه يكدر كدرا وكدورة على فعولة أيضا والشيء كدر وأكدر. وكذلك الماء واللون وغيرهما. والكدرة في اللون خاصة على فعلة كالصفرة والحمرة. وأما قوله: ما هم عندنا إلا أكلة رأس فإن هذا يقال عند استقلال عدد القوم, والأكلة جمع: الآكل فإن هذا يقال مثل كاتب وكتبة وفاعل وفعلة. والرأس أكثر ما يجمع على أكله ثلاثة وقد يأكله الاثنان والواحد والعامة تقول: أكلة رأس بسكون الكاف وهو خطأ لأن الأكلة: الأكل نفسه مرة واحدة.(1\/452)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "423",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8677",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: quot;أساء سمعا فأساء إجابةquot; فإن الجابة اسم للجواب كالطاعة والطاقة وليس واحد منهما بمصدر. وإنما المصدر من ذلك كله: الإجابة والإطاعة والإطاقة. والجواب أيض اسم يوضع موضع الإجابة. وينشد في ذلك قول الشاعر: وما من تعتفين له بنصر بأسرع جابة لك من هديل والعامة تقول: أسرع إجابة وهو صواب أيضا. وأصل هذا من قولهم: جاب يجوب البلاد أي: قطعها طوافا وذلك أن الجواب هو ما يرجع من المجيب إلى السائل. ومنه: جوائب الأخبار. ويقال: هل عندك من جائبة خبر وهي الواحدة من الجوائب التي تئوب وترجع. وقال أبو زبيد الطائي:\/ واصدقوني وقد خبرتم وقد ثا بت إليكم جوائب الأخبار وهذا آخر تفسير هذا الباب.   (1\/453)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "424",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8678",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الثلاثين وهو المترجم بباب ما جاء بلغتين هذا باب كثر به أبواب الكتاب ولم تكن به إلى إفراده حاجة لأن عامة ما في كتابه قد جاء بلغتين أيضا وأكثر من لغتين وقد فرق الكثير منه في سائر الأبواب. وكان من حق التأليف أن يلحق ما في هذا الباب بما فرقه هناك أو يجمع ما فرقه إلى هذا الباب ليكون الجميع على منهاج واحد ونحو مصحح من ذلك ما يجب تصحيحه. ونفسره على نحو ما سلف إن شاء الله [تعالى]: أما قوله: تقول: هي بغداد وبغدان ويذكر ويؤنث فإنه يعني اسم البلدة المشهورة بمدينة السلام. وهو اسم أعجمي عربته العرب فغيرت حروفه العجمية على ألفاظ مختلفة لتقارب أسماء العرب. فقال بعضهم: بغداد بدالين غير معجمتين على وزن فعلال بفتح أوله. وليس هذا البناء بمعروف في أبنية كلام العرب ولكن جعلت الذال المعجمة التي في آخره quot;دالاquot; لتشبه كلام العرب. وقال بعضهم: بغدان فأبدل من الدال النون ليكون على مثال فعلان فتوافق حروف العرب وأمثلة أسمائها فهذان الوجهان اللذان حكاهما quot;ثعلبquot;- رحمه الله- فيه. وقد حكى لنا فيه quot;محمد بن يزيدquot; أيضا: quot;مغدانquot; بإبدال الباء ميما وهو أيضا على فعلان وهو أشبه هذه الحروف بكلام العرب لن quot;المغدquot; معروف في كلامهم وquot;البغدquot; غير معروف. والعامة\/ على خلاف هذا كله ولكنها تابعت العجم في الحروف فقالت: quot;بغدادquot; بالباء في أوله والذال المعجمة في آخره. وتفسير هذا الاسم في لسان العجم أنهم يسمون البستان: quot;باغquot; وquot;داذquot; اسم رجل كأنهم أرادوا بستان هذا الرجل ونسبوه(1\/454)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "425",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8679",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إليه فلما عرب حذفت الألف من quot;باغquot; فبقي quot;بغداذquot; وهو اسمان جعلا اسما واحدا. والعرب لا تصرفه لأنه أعجمي ومعرفة. وروى أصحابنا عن الأصمعي أنه لم يكن يقول: quot;بغداذquot; وكان يسميها: مدينة السلامquot; وأنه زعم أن quot;بغquot; اسم صنم وأن quot;داذquot; بالفارسية: العطية فمعنى quot;بغداذquot; عطية الصنم فتورع عن هذه اللفظة وهذا قبيح من الأصمعي لأنه يتكلم بعبد يغوث وعبد العزى وعبدود ونحو ذلك من أصنام العرب وليس يتورع عن هذا أحد وقد غلط أيضا لأن الفرس ما عبدت الأصنام قد وهم يدعون أن لهم كتابا ونبيا وإنما quot;مدينة السلامquot; مدينة بأبي جعفر الذي بناها خاصة. وبغداذ اسم لخارج المدينةكله وقد تكلمت العرب في بالذال المعجمة فقال شاعرهم: لما رأيت أنه الإغذاذ وأنه السير إلى بغداذ وقد آخر في النون أنشدناه quot;ثعلبquot;- رحمه اللهك وأضحت ببغدان في منزل له شرفات ديون السماء وأما قوله: هم صحابي بالكسر وصحابتي بالفتح فهذان حكاهما quot;ثعلبquot; ويقال أيضا: صحبي وأصحابي وصحبتي وصحابي بالضم والتشديد ولكل واحد من ذلك معنى غير معنى سائره مع اشتراكهما في الأصل وهو الصاحب الواحد منهم. وأما الصحب فجمع الصاحب مثل: راكب وركب وتاجر وتجر وساكن وسكن وأما الصحبة فمثل: الرفقة والصحبة. وأما الصحاب فجمع الصحبة\/ مثل: الرفاق جمع الرفقة وإن شئت فجمع الصحب وجمع الصاحب أيضا. وأما الصحابة بالفتح والتأنيث فمثل الجماعة والزرافة. وأما الصحاب فجمع للصاحب مثل راكب وركاب. وقد يجمع الصاحب أيضا على: الصحبان مثل: راكب وركبان. وقد تكون الصحابة(1\/455)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "426",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8680",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالفتح مصدرا. ومنه قولهم: أحسن الله صحابتك. وكذلك الصحبة مصدر. والصحابة بالكسر أيضا مثل الإمارة والوكالة. وكل ذلك قد جاء في الأشعار وفي القرآن وغير ذلك. قال الله تعالى: (وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين). وقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: quot;دعوا لي أصحابيquot;. وأجمعت العرب على تسمية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصحابة. وليس شيء من هذا بلغات مختلفة على ما وضعه quot;ثعلبquot; في الباب ولكنها وجوه صحيحة المعاني يتكلم كل العرب بها وهي على قياس مطرد في كل شيء. وليست مما يدخل في هذا الباب. وأما قوله: هو صفو الشيء وصفوته فإن الصفو من كل شيء مصدر مثل الكدر وهو ضده يسمى به الصافي اختصارا. والصفوة على بناء فعلة: خالص كل شيء من الدنيا والآخرة وإن كان من معنى الصفو كما أن الخبر خلاف الخبر وإن كانا من أصل واحد. وقد بينا معنى الفعلة في غير هذا الباب. ألا ترون أن محمد- صلى الله عليه وسلم- صفوة الله من خلقه ولا يقال: هو صفو الله وهذا يدلك على أنهما ليستا بلغتين كما ذكره ولو كانا لغتين بمعنى واحد لقيل ذلك ولكان لا يتكلم بكل واحد منهما إلا قبيلة دون أخرى. ومن هذا أيضا: الصفاء وليس بلغة أخرى ولكنه مصدر الشيء الصافي. ومعنى قولهم: صفا الشيء يصفو أي تميز من الكدر والخبث والغش وغير ذلك فهو صاف وقد صفاه المصفى أي ميزه وأخلصه. ومنه قولك: \/اصطفيت كذا وكذا. ومنه سمي النبي- صلى الله عليه وسلم: quot;المصطفىquot; وقال الله تعالى: (الله يصطفي من الملائكة رسلا). وقال تعالى: (إن الله اصطفى آدم ونوحا) أي: تخيرهم. ومنه قوله: استصفيت الشيء إذا أخذت جميع صفوه.(1\/456)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "427",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8681",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: هو الصيدلاني والصيدلاني فإنهما لغتان كما قال يتكلم بكل واحدة منهما قوم من العرب دون غيرهم باللام والنون وهما على: quot;فيعلانيquot; وأصله من quot;الصيدل والصيدنquot; وهما: حجارة الفضة واحدتها: صيدانة وشبه حجارة العقاقير [بها] فنسب إليها الصيدناني. والصيداء أيضا: أرض حجارتها صغار وفيها يقول الشماخ: كساها من quot;الصيداءquot; نعلا طراقها طراق الحوامي والكراع العشاوز والصيدن أيضا: الملك والرئيس. ومنه قول رؤبة: أبي إذا استغلق باب الصيدن والصيدن أيضا: الثعلب وهو على بناء فعلن من الأصيد والنون زائدة والألف والنون في الصيد لان والصيدنان زائدتان للمبالغة ونحوها. وأما قوله: هي الطنفسة والطنفسة يعني بكسر الطاء وفتحها فهما بناءان قد تكلمت بهما العرب ملحقان من الثلاثي بالرباعي فالنون فيهما زائدة والمفتوح ملحق(1\/457)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "428",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8682",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بحرملة وخردلة ونحوهما وهو على فعيلة وهما ضرب من البسط والفرش وثير كثير الخمل في أسفله وأعلاه من صوف أو خز يصبغ ألوانا. وهما لغتان كما ذكر معروفتان. والعامة تقول: طنفسة بالفتح لأنها أخف والكسر أعرف. وأما قوله: هي القلنسوة بفتح القاف وبالواو والقلنسية بضم القاف وبالياء فإنهما\/ أيضا لغتان على بناءين مختلفين فمن قال قلنسوة جمعها على: القلانس وصغرها على: قلينسة وحذف الواو من الجمع والتصغير. ومن قال قلنسية قال في الجمع: قلاس وقلاسي بالتشديد وفي التصغير: قليسية وحذف النون من الجمع والتصغير. وقال بعضهم في جمع قلنسوة: قلنس وذلك أنه حذف الهاء التي كانت في الواحدة كما يقولون في تمرة: تمر فبقيت قلنسو بأبدل من الواو الياء لأن الأسماء لا تكون في آخرها واو ساكنة قبلها حركة كما قيل في جمع دلو: أدل والأصل: أدلو. قال الشاعر: لا عيش حتى تلحقي بعبس أهل الرياط البيض والقلنسي وقال يزيد بن الجون: وكنا نرجي من إمام زيادة فزاد الإمام المرتضى في القلانس وقال آخر: إذا ما القلاسي والعمائم أخلست ففيهن عن صلع الرجال حسور(1\/458)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "429",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8683",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعامة تقول: قلنسوة وقلانس وهو أحد الوجهين والتقلس: لبس القلنسوة بحذف الزيادة وهو أيضا: التقلنس بالنون والتقلس بالياء. وبائع القلانس وصانعها: القلاس والمقلنس والمقلسي. والعامة تقول: القلانسي وهو خطأ لأن الجمع لا ينسب إليه. وأما قوله: هو بسر قريثاء وكريثاء فإنهما اسمان أعجميان معربان على وزن فعيلاء. وقد قيل أيضا: كراثاء وقراثاء بالألف وفتح القاف والكاف على بناء فعالاء مثل طباقاء وعياياء. وهو ضرب من النخل يشبه الشهريز في اللون والقدر أحمر يغلى بسره ويجفف. والعامة تقول: قريثا. وأما قوله: هو ابن عمه دنيا ودينا بضم الدال غير منون فإنه يريد أن دنيا على بناء فعلى وألفها للتأنيث بمنزلة عليا وقصيا. وأصلها: دنوى لأنها\/ من دنوت أي قربت ولكن الواو قلبت ياء للفرق بين الاسم والصفة. وكذلك دنيا بالكسرن ولكن الدال كسرت للياء التي بعدها وهما بمعنى قربى أي قربه. وقال quot;الخليلquot;: سميت الدنيا دنيا لأنها دنت وللآخرة آخرة. وأما قوله: هو شطب السيف وشطبه فليسا بلغتين ولكنهما جمعان فالشطب بضم الطاء جمع: الشطيبة وهي ما يقد من السنام طولا وبه شبهت طريقة السيف في متنه. وأما الشطب بفتح الطاء فجمع: السطبة وهي الطريقة تكون على متن السيف. وسيف مشطب ومنه قول امرئ القيس:(1\/459)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "430",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8684",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى كل حاري حديد مشطب وهو من الشواطب وهن اللواتي يقددن الأديم طولا والسعف ويتخذن منها الحصر. قال الشاعر: عقب الرذاذ خلالها وكأنما بسط الشواطب بينهن حصيرا والواحدة: شاطبة والسعفة المشقوقة تسمى: شطية. وكذلك الشقة من القنا. وأما قوله: تقول امرؤ وامرآن وقوم وامرأة وامرأتان ونسوة فإنما يعني أن امرأ وامرأة لا يجمعان بلظهما ولكن يستغنى عن ذلك بقوم ونسوة وأن هذا استعمال العرب وهو خلاف القياس لأن امرأ وامرأة اسمان بمنزلة ابن وابنة واسم وأن أولها مسكن وألف الوصل داخل عليها وهي مع ذلك تجمع على لفظها فيقال: أبناء وبنون وأسماء. ولكن قد ترك القياس فيهما. وقد روي عن quot;الحسن البصريquot; أنه قال في بعض كلامه: quot;أيها المرءونquot; فجمع المرء على لفظه. ومن قال هذا قال في المرأة أيضا: مرءات ولكنه حذف ألف الوصل وفتح الميم على الأصل. وأما قوله: فإن أدخلت الألف واللام قلت: المرء والمرأة فإنما\/ يعني أن الف الوصل إنما تدخل في امرئ وامرأة إذا كانا نكرتين وأسكن أولهما من أجل حركة الإتباع عند اجتماع الساكنين فإذا عرفا بالألف واللام ردا إلى أصلهما فحرك أنلهما واستغني عن ألف الوصل فيهما وسقطت حركة الإتباع من وسطهما لذهاب الساكنين كما يفعل بالبنين(1\/460)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "431",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8685",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبنات هكذا الاستعمال في المرأة والمرء لأنهما اسمان صحيحان فأما سائر الأسماء التي في أولها ألف الوصل كاسم واست وابن واثنين فإن التعريف يدخل عليها مع تسكين أولها لأنها معتلة محذوفة الأواخر. وأما قوله: أتانا بجفان رذم ورذم ولا تقل رذم أي مملوءة تسيل فإن الرذم بكسر الراء وفتح الذال لفظ العامة وهو خطأ فأما الرذم بضم الراء والذال فجمع: الرذوم يقال: جفنة رذوم أي كثيرة المرق واللحم تكاد تنصب من امتلائها. وقال quot;الخليلquot;: الفعل منه: رذمت ترذم رذما, وقل ما يستعمل إلا بفعل مجاوز نحو أرذمت وأنشد: لا يملأ الدلو صبابات الوذم إلا سجال رذم على رذم قال: والرذم ههنا: الامتلاء والرذم: الاسم والرذم: المصدر. وأما رذم بفتح الراء والذال فجمع: رذام مثل خادم وخدم وليس بجمع رذوم. وزعم قوم أن فعلها: رذمت ترذم رذما وهي رذمة وراذمة. وأما قوله: ولد المولود لتمام وتمام وليل التمام مكسور لا غير فإن العامة تقول هذا بالفتح لا غيرن والعرب تكسر التمام مع الليل خاصة تقول: ليل التمام كما قال امرؤ القيس: فبت أكابد ليل التما م والقلب من خشية مقشعر وأما قولهم: ولد\/ الغلام للتمام فمنهم من يكسره ومنهم من يفتحه فمن فتحه ذهب به إلى المصدر لأنه يقال: تم الأمر تمام وهذا تمام حقك أي وفاء حقك وكل شيء يراد في المصدر فالتمام فيه مفتوح كالوفاء. وأما ليل التمام فإنما يعني طول الليل لا تمامه وذلك أن كل ليلة تامة على حدتها بمقدارها في وقتها وإنما بعض الليل أطول من بعض وكذلك الولد الذي يطول حمله في بطن أمه ولم تنقص شهوره فقد ولد(1\/461)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "432",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8686",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لتمام. وقال quot;الخليلquot;: ليلة التمام أطول ليلة في السنة. قال: ويقال: بل ليل التمام ثلاث ليال لا يستبان منها نقصانها من زيادتها يعني البيض. قال: ويقال: بل ليلة أربع عشرة وهي التي يتم فيها القمر فيصير بدرا. قال: ويقال: حملته أمه لتمام وللتمام. وقال: والتمام في لغة تميم هو التمام كقول رؤبة: جرت تماما لم تحنق جهضا وأما قوله: تقول هما الخصيان فإذا أفردت الواحدة أدخلت الهاء فقلت: خصية كما قال الراجز: كأن خصييه من التدلل ظرف جراب فيه ثنتا حنظل فإن العامة تقول: الخصوة والخصوتان بالواو وهو خطأ. وأما قوله: إذا أفردت الواحدة أدخلت الهاء وإذا ثنيت أخرجت منها لهاء فغلط منه لأن الخصي بغير تأنيث إنما هو جلد الخصية. فأما الخصية بالهاء فليس يراد بها الجلد دون البيضة. وإنما غلط لقول الراجز: كأن خصييه من التدلدل ولم يتأمل البيت الثاني حيث يقول: ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل(1\/462)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "433",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8687",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما شبه الراجز جلد الخصيتين بجراب فيه حنظلتان ولم يشبه البيضتين بالجراب لأن هذا محال من التشبيه وخطأ. \/ وقد أنشد quot;سلمان بن يزيد السدوسيquot; عن quot;المازنيquot; لبعض الرجاز: يا بأبي أنت ويا فوق البيب يا بأبي خصياك من خصى وزب فحذف الهاء من خصي ولم يثنه لنه أراد جلد الخصية وغلط أيضا لقول الراجز: وما أبالي أن أكون محمقه إذا رأيت خصية معلقه فظن أن التأنيث إنما يدخل في الانفراد وليس كذلك إذا عنيت البيضتين دون جلودهما قلت: خصيان فأنثت لا غير وذلك أن جلد الواحدة لا ينفرد من جلد الأخرى كما تنفرد البيضة من البيضة ولا تمتنع الواحدة أيضا في القياس من التذكير إذا عني جلدها. وقال quot;الخليلquot;: quot;إذا ثنيت فذكر إن شئت وإن شئت فأنثquot;. وهو عنده على نية البيضتين أو الجلد. ويجوز أن يكون الخصي جمع: الخصية أيضا بالتكسير: الخصي بفتح الصاد مقصور مثل ربوة وربا وعروة وعرى. وأما قوله: عندي غلام يخبز الغليظ والرقيق فإذا قلت: الجردق قلت: والرقاق لأنهما اسمان فخطأ لأن الرقاق قد تكون صفة كالرقيق كما يقال: طويل وطوال وكبير وكبار فهذا صفة ولا يكون اسما وإن كثر استعماله حتى استغني به عن ذكر موصوفه فأشبه الأسماء فقيل للواحد منه: رقاقة وهذا أدخل في باب الأسماء لأنه ليس مع الرقاقة(1\/463)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "434",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8688",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موصوف مؤنث يوصف برقاقة كما يوصف الخبز بالرقيق والرقاق. ولا يقال: خبز رقاقة إلا أن تقول: خبزة أو قرصة ثم تصفها برقاقة مثل طوال وطوالة وهو قليل في الكلام. وقد يقال: خبز مرقق أيضا كما قال جرير: تكلفني معيشة آل زيد ومن لي بالمرقق والصناب وأما الجردق\/ فاسم فارسي معرب وهو في الأصل كرده وتأويله: المدور الغليظ وهوجمع وواحدته: جردقة وتكسيره: جرادق وهو بالفارسية صفة لما جمع ولم يبسط ولكنه لما عرب استعمل اسما. وأما قوله: رجل حدث فإذا قلت السن قلت: حديث فإن العامة تقول: هو حدث السن كما تقول: حديث السن وهو خطأ لأن الحديث صفة الرجل نفسه وكان في الأصل مصدرا فوصف به. ولا يقال للسن: حدث ولا للضرس ولا للناب ولا يحتاج معه إلى ذكر السن. وإنما يقال للغلام نفسه: هوحدث لا غير. وأما الحديث فصفة يوصف بها كل شيء قريب المدة والعهد. وبه سمي الحديث الذي يتحدث به لقرب عهده ويقال: هذا بر حديث وتمر حديث. وكذلك السن الحديثة القريبة النبات. والحديث السن من الناس: القريب السن والمولد كما قال الشاعر: ما تنقم الحرب العوان مني بازل عامين حديث سني ومن هذا قولهم: هو حديث عهد بالوجع وحديث عهد بالنعمة ونحو ذلك. وأما قوله: هو نقاوة المتاع تعني خياره ونقاوته فإن العامة تقول: نقاوة بالفتح. وقد أجازه quot;ثعلبquot; والاختيار الضم. وإنما كانت النقاوة بالضم لأنها من(1\/464)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "435",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8689",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من قولهم: نقوت الشيء وهو مأخوذ من النقا نقا الرمل. ويقال ايضا: انتقيت. وأما النقاية من قولهم نقيت ومن النقاوة أيضا: النقو وهو: كل عظم من قصب اليدين والرجلين. ذكر ذلك quot;الخليلquot;. والجميع: الأنقاء. ويقال: رجل أنقى وامرأة نقواء أي دقيق عظم اليدين والرجلين والفخذ. وفخذ نقواء إذا كانت دقيقة القصب ظاهرة العصب نحيفة الجسم قليلة اللحم كأن المعنى أنها في دقة النقو وهو القصب\/ لأن النقو من الأضداد على ما يذهب إليه اللغويون. وقال quot;الخليلquot;: النقاوة أفضل ما انتقيت من الشيء يعني بالضم والنقاوة يعني بالفتح مصدر الشيء النقي يقال: نقي ينقى الشيء نقاوة وأنقيته إنقاء. والانتقاء أن تجوده. والنقاء ممدود يجري مجرى النقاوة. ومرجعه إلى الصفاء. وأما قوله: أنا على أوفاز ووفاز والواحد: وفز إذا لم تكن على طمأنينة وأنشد: أسوق عيرا مائل الجهاز صعبا ينزيني على أوفاز فإن العامة تقوله: على وفاز بفتح الواو أي على عجلة. ويقول: هو مستوفز أي مستعجل متهيئ للقيام أو المضي كأنهم يرونه مصدرا. وجعله quot;ثعلبquot; جمعين للوفز على أفعال وفعال وليس الوفز بمستعمل ولا معروف عند quot;أصحابناquot; ولكن أصحابنا يرون الأوفاز والوفاز اسمين غير مجموعين. فما أوفاز فهو بمنزلة قولهم: برمة أعشاء وحبل أرمام قد استقل على رجله للقيام ولم يستو قائما وقد تهيأ للوفز والوثوب.(1\/465)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "436",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8690",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: هو أس الحائط وأساس الحائط يعني واحدا والجمع: الإساس وآساس فإن العامة تقول: أساس الحائط مفتوح الهمزة غير ممدود يعني واحدا فأما الأس فقد تستعمله العامة أيضا وجمعه: آساس ممدود الهمزة على ما وصف quot;ثعلبquot;. وأما الإساس بكسر الهمزة على فعال فهو جائز على القياس في جمع الأس أيضا وليس بمعروف. وأما الأساس بالفتح غير ممدود فجمعه: آئيسة على مثال أفعلى وأسس على فعل هكذا قياسه. وقال quot;الخليلquot;: الأس لغة في الاسمين يعني بفتح الثاني أيضا. وأس الرماد: ما بقي منه في المستوقد\/. قال: ويقال: أسست الدار إذا بنيت حدودها أو رفعت من قواعدها. وتقول: هذا تأسيس حسن وهو يستعمل في كل شيء وكذلك استعمله أصحاب القوافي في تأسيس الشعر. وأما قوله: وإذا دعا الرجل قلت: أمين رب العالمين بقصر الألف كما قال الشاعر: تباعد مني فطحل إذ سألته أمين فزاد الله ما بيننا بعدا وإن شئت طولت الألف فقلت: آمين قال الشاعر: يا رب لا تسلبني حبها أبدا ويرحم الله عبدا قال آمينا ولا تشدد الميم فإنه خطأ فإن العامة تشدد الميم وتمد الهمزة. وليس quot;أمينquot; بقصر الهمزة معروفا في الاستعمال. وإنما قصره الشاعر ضرورة إن كان قصره. وقد يروى هذا البيت على غير ما رواه quot;ثعلبquot; وهو: فآمين زاد الله ما [بيننا] بعدا(1\/466)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "437",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8691",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا ممدود لا ضرورة فيه وهو المعروف. وروي [عن] رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا قال الإمام: quot;ولا الضالينquot; فقولوا: quot;آمينquot; ولم يروه واحد منهم بالقصر ولكن ممدودا وهو الأصل الصحيح. وللشاعر أن يقصر الممدود في الشعر خاصة إذا اضطر إلى تقويم وزن أو قافية وليس للمتكلم في غير الشعر ذلك. ومعنى آمين: اسمع واستجب. ويقال: اللهم افعل ذلك. وهي كلمة عبرانية معربة مبنية على الفتح للياء التي قبل نونها. وقد شرحنا أمرها وزوال تمكنها في كتابنا quot;في القرآنquot;. وأما قول: تقول: تلك المرأة ولا تقل ذيك المرأة فإنه خطأ فليس كما قال وإن كانت العامة تستعمله والعرب تجتنبه لأن quot;ذي وتي\/ وتاquot; كلها إشارات إلى ما قرب ودنا والكاف تلحقها للإشارة إلى ما بعد وتراخى. وهي مع الكاف بمنزلتها بغير كاف يقال: هاتي وهذي. ولكن لما قل استعمال العرب quot;ذيكquot; توهم أنه خطأ. ولم يتأمل القياس. وقد تترك العرب استعمال الكثير من الصواب المنقاس الصحيح للاستغناء عنه بغير لا لأنه خطأ كتركهم استعمال الماضي واسم الفعل والمصدر من يذر ويدع استغناء بترك تركا فهو تارك وليس واحد من ذلك خطأ. وأما قوله: قال ابن الأعرابي: الظل: ما نسخته الشمس والفيء: ما نسخ الشمس فإنما الفيء ما رجع من قولهم: فاء يفيء أي رجع يرجع. ويقال:(1\/467)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "438",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8692",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد فاء الفيء وفاء الظل. ومنه سمي الفيء في الغزو وهو: ما أفاءه الله على المسلمين من أموال المشركين أي رده عليهم بعد أن كان في أيد الكفار. ومنه قول الله تعالى: (فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله) أي ترجع. وأما الظل فما أقام وثبت. ومنه قولهم: ظل يفعل كذا وكذا أي مكث وقام ودام. ومنه قول الله تعالى: (الذي ظلت عليه عاكفا) وقوله [تعالى]: (فظلتم تفكهون). وقال quot;الخليلquot;: الظل ضد الصبح ونقيضه وسواد الليل يسمى ظلا. ومنه قول الله عز ذكره: (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل) إنما هو الليل لقوله [تعالى]: (ثم جعلنا الشمس عليه دليلا) وجاء في التفسير أن الظل من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. والمكان الظليل الدائم الظل. وهذا يشبه ما حكاه quot;ثعلبquot; عن ابن الأعرابي. وقال quot;الخليلquot;: quot;تقول: فاء الفيء إذا تحول عن جهة الغداة. والفيء: الظلquot;. وأما قوله: ولا تقل لقاة مقصورة فإنه خطأ فليس كما قال. ولكنه مما قل استعمال العرب إياه فظن لذلك أنه خطأ وليس كل ما قل استعمالهم إياه أو تركوه خطأ. والصحيح في مصدر: quot;لقيتهquot;\/ في القياس أن يقال: ألقاه لقى مفتوح مقصور مثل قولك: عمي يعمى عمى. فأما اللقاء ممدود مكسور الأول فليس بمصدر لقيت الجاري عليه فعله. بل هو مخالف للباب وهو اسم. والعرب قد تضع الأسماء مواضع المصادر فقولهم: لقاة إنما هي كاللقية بسكون القاف للمرة الواحدة من اللقى كأنه خرج مخرج قذيت عينه قذى وقذاة وهي اسم في موضع المصدر ولم يجيء على فعلة بسكون العين وإن كان ذلك الأصل في المرة الواحدة. ومن هذا قولهم للملقى: لقى ولقاة.(1\/468)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "439",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8693",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واللقى: ما طرح في الطريق منخرقة أو غيرها مما لا يحتاج إليه. واللقا أيضا: المنبوذ من الولدان في الطريق. وقال الشاعر: لقى حملته أمه وهي ضيفة فجاءت بيتن للضيافة أرشما وقال الآخر: كفى حزنا كرى عليه كأنه لقى بين أيدي الطائفين حريم أي ملقى. وإنما قيل للملقى: لقى لأنه يلقاه كل من مر به فالمنبوذ لقى والمنبوذة لقاة, وإن شئت بغير هاء إذا سميتها بالمصدر. وأما قوله: امرأة عزبة فليس من فصيح الكلام وإن كان قد قيل. وإنما الفصيح أن يقال للذكر والأنثى: عزب بغير هاء لأنه مصدر قد وصف به مثل دنف وقمن وعدل ورضى ويروى لعمرة بنت الحمارس: هل عزب أدله على عزب على فتاة مثل تمثال الذهب على ابنة الحمارس الشيخ الأزب والعزب من الرجل الذي لا زوجة له. ومن النساء التي لا بعل بها. وإنما هو مأخوذ من عزوب الشيء عن الشيء وهو غيبته. وأما قوله: هي الثندؤة بضم أولها والهمز والثندوة بفتح أولها وترك الهمز في آخرها\/ وليس ترك الهمز فيها بخطأ لأن ترك الهمز لغة من لغات العرب معروفة.(1\/469)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "440",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8694",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثلها في الكلام: العنصوة والحنذوة. فأما الثندوة بالفتح فمثل: القرنوة وهي: نبت. وقال quot;الخليلquot;: quot;الثندوة من الرجال كالثدي من المرأة وذكر الهمز مع الضم كما حكاه quot;ثعلبquot;. وأما قوله: جئت على إثره وعلى أثره وهو أثر السيف وإثره فإن العامة تقول في كل هذا: أثر بفتحتين. وقال: quot;الخليلquot;: الأثر: بقية ما يرى من كل شيء وما لا يرى بعد أن يبقى منه علقة ومن هذا قولهم: ما بها عين ولا أثر. قال: والأثر أيضا: الاستقفاء والإتباع هذان بفتحتين قال: وهو بلغتين: الأثر والإثر. قال: ولا يشتق من حروفهما فعل في هذا المعنى ويجمعان كلاهما على: الآثار يقال: تبعت آثاره ولكن يقال: ذهب في إثر فلان وكان هذا في إثر ذاك إذا أوقعت عليه الفعل ولم تفصله بصلة أو نحوها قلت: اتبعت أثره ونحوه وقد يقع عليه النعت إذا كان معناه بعد يقول: أقبل فلان إثر فلان وأنشد: متيم إثر من لم يجز مكبول وقال: أثر السيف: وشيه الذي يقال له فرند. ويسمى السيف مأثورا. وأثر السيف ضربته. ويقال: أثرت الحديث آثره أثرا أي يحدث به قوم عن قوم في آثارهم من بعدهم. ومصدره: الأثارة بفتح أوله كما قال الله تعالى: (أو أثارة من علم).(1\/470)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "441",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8695",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: وتقول: القوم أعداء وعدى بكسر العين فإذا أدخلت الهاء قلت: عداة بالضم فإن الأعداء جمع وليس واحده عدو على فعول لأن فعولا ليس بابه وقياسه أن يجمع على أفعال ولكن يجمع الأعداء على الأعادي وكذلك عدى بكسر العين ليس على القياس والباب لأنه اسم واحد موضوع للجمع\/ كما وضع قوم لجماعة الرجال وإبل لجماعة الأباعر وهو اسم واحد ولذلك ذكر quot;سيبويهquot; أنه لم يجئ فعل وصفا إلا في المعتل في حرف واحد يعني قولهم: عدى وعدى أيضا ليس على القياس لأن عدى لو كان وصفا صحيحا لم يوصف به إلا واحد لأنه واحد. ولا يجوز أن يقال عدى. ولا يكون عدى أيضا جمعا لعدو لأن فعولا لا يجمع على فعل. وقد يكون عدو جميعا بهذا اللفظ كما قال الله تعالى: (فإنهم عدو لي إلا رب العالمين). والعامة تقول: عدى بضم العين وهو أيضا على غير بابه في التكسير. وإنما يجيء فعل في نعت الواحد للمبالغة نحو الحطم والزفر ولكن يكون فعل جمعا لفعلة نحو قوله تعالى: (إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى) ونحو العروة والعرى. وقد يقال للعدوة: عدوة بالكسر. وقال قوم: العدى بالكسر: الأعداء والعدا بالضم: الأباعد فقيل لهم الأعداء كلهم أباعد إما في النسب وإما في القلوب. فأما العداة بالهاء فجمع عاد لا جمع عدو مثل غاز وغزاة وقاض وقضاة ولكن العدو في معنى الفاعل إلا أنه قد بني على مثال المبالغة فكأنه جمع عداة على المعنى.(1\/471)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "442",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8696",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: بأسنانه حفر وحفر يعني بفتح الفاء وسكونها فإنهما لغتان مثل شعر وشعر ونهر ونهر وليس ثانيه ولا ثالثه من حروف الحلق كما بيناه في المتقدم. والمعنى في الحفر والحفر مختلف لأن الحفر بسكون الفاء مصدر فعل متعد وهوحفره يحفره حفرا فكأن الذي حفر أسنانه إنما هو كبر السن أو دوام القلح أو آفة لحقتها. وأما الحفر بالفتح فمصدر قولهم: حفرت سنه تحفر حفرا وهذا الفعل غير متعد والأول متعد\/ كأن الثانب بمعنى الانفعال وكل واحد منهما جيد في معناه. وأما قوله: تقول درهم زيف وزائف فإن العامة تقول: زيف بغير ألف طلبا للخفة وإنما الزيف مصدر قولك: زاف يزيف زيفا من الياء. وقد يقال: زاف يزوف زوفا بالواو. فالزيف على هذا الوجه مخفف من الزيف بتشديد الياء كما قيل ميت وميت وهين وهين. ويروى في حديث عن عمر- رضي الله عنه- أنه قال: quot;من زافت عليه دراهمه فليأت بها السوق وليقل: من يبغني بها كذا وكذا ولا يحالف الناس عليهاquot;. فهذا دليل على الزائف بالألف وليس الزيف بخطأ. ومعنى قول عمر- رضي الله عنه-: زافت عليه أي بقيت عليه ورجعت إليه وهو من قولهم: زاف الطائر على أنثاه إذا دار وزاف الرجل على تل أو دكان إذا وضع يده على قرنته ثم قفز فوقه فدار حتى تعود رجله إلى مكانها وكذلك الدراهم يصرفها صاحبها في حوائجه فتطوف وتؤخذ ثم ترد فترجع إلى صاحبها. وأما قوله: وتقول دانق ودانق وخاتم وخاتم وطابع وطابع وطابق وطابق كل هذا صحيح جائز فإن العامة تفتح هذا كله لخفة الفتح والعرب تكسره وتفتحه. فأما الدانق ففارسي أو نبطي معرب والنون منه ساكنة وقافها شبيهة بالكاف فعربتها العرب(1\/472)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "443",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8697",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بتصحيح القاف وتحريك النون لتصير على منهاج كلامها فصاارت بوزن فاعل وفاعل ثم صغرت وكسرت وصرف منها الفعل فقيل: دوانيق ودوينيق وقد دنق الرجل إذا كان شحيحا ينظر في الدوانيق ويعامل بها وأنشد quot;الخليلquot; شعرا لبشار: يا قوم من يعذر من عجرد القاتل المرء على الدانق\/ وأما الخاتم فعربي محض من قولهم: ختمت الكيس والكتاب أختمه ختما فأنا خاتم والمفعول مختوم. وإنما سمي ما يختم به خاتما على بناء اسم الفاعل كأنه فاعل لأنه يؤثر في الطين وغيره وإنما هو مختوم به ومثل هذا كثير في كلامهم كما قال الأعشى: لو أسندت ميتا إلى نحرها عاش ولم ينقل إلى قابر حتى يقول الناس مما رأوا يا عجبا للميت الناشر وإنما يعني المنشور والمقبور ولكنه بناهما على الفاعل على جهة النسب لا على إرادة الفعل ي ذي نشر وذي قبر. ويقال: الخاتم. ومن فتح التاء من الخاتم أراد الفرق بين المختوم به وبين المختوم وجعله اسما ليس بجار على الفعل كالفاعل. ومن كسر التاء فعلى ما قدمنا. والختم آخر الأمر وآخر كل شيء خاتمته وختم الكتاب أيضا آخر أعماله وكذلك ختم الكيس. ومنه قيل: ختم القرآن إذا فرغ من تعلمه أو درسه. ومنه قول الله تعالى في شراب أهل الجنة: (ختامه مسك). أي آخر طعمه.(1\/473)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "444",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8698",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والخاتم بالكسر اسم ما يتختم به الإنسان في خنصره. والخاتم بالفتح اسم الطابع المختوم بالخاتم وقد يسمى به المختوم على التوسع. ويقال أيضا له: خاتام بزيادة ألف كما قال الراجز: يا هند ذات الجورب المنشق أخذت خاتامي بغير حق ويقولون أيضا: خيتام بالياء على مثال فيعال. وليس يجوز خاتم بفتح التاء إلا فيما يلبس ويختم به المال خاصة ولا يفتح في خاتم القرآن ولا خاتم الأنبياء ولا خاتمة الأمر ونحو ذلك. وأما الطابع فقريب المعنى من الخاتم من قوله [تعالى]: (طبع الله على قلوبهم) \/ ويقال: طبعت الكتاب طبعا كما يقال: ختمته ختما فالطابع بكسر الباء: اسم لما يطبع به أو يرسم. الطابع بالفتح: اسم المطبوع من طينة أو نحوها كطابع الحاكم إلى الخصوم. ولا يفتح إلا في هذا خاصة. وتقول: طبعته فانطبع وقد تطبع الرجل. إذا قبل أخلاق الناس وتخلق بها. وإنما سمي العيب والدنس طبعا بفتح الباء لأنه يلزق بالشيء وينطبع فيه. وفي الدعاء: quot;نعوذ بالله من طمع يؤدي إلى طبعquot;. وأما الطابق فكلمة أعجمية معربة يقولون لها: تابه بالتاء والباء والهاء وباؤها مفتوحة بالعجمية وهو اسم ما يخبز عليه من الحديد واسم لما عرض ورق من الآجر.(1\/474)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "445",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8699",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمن قال: طابق بفتح الباء فإنما تركها على فتحها في العجمية ومن كسر الباء أجراها مجرى: خاتم وطابع كأنه جعلها من قولهم: أطبقت الشيء وهذا طبق هذا لأن لفظه من حروفه ومعناه كمعناه قال الله تعالى: (لتركبن طبقا عن طبق). وقال امرؤ القيس: ديمة هطلاء فيها وطف طبق الأرض تحرى وتدر وأما قوله: هي الخنفساء والخنفسة يعني بضم الخاء والفاء فإن العامة تفتح الفاء وتقوله بالألف على مثال فنعلاء والهاء والألف من علامات المؤنث وهما بوزن الفنعلاء والفنعلة وأصلهما ثلاثي ملحق بالرباعي بزيادة النون وهي من الدبيب سوداء صلبة الجلد منتنة الرائحة شديدة اللجاج كلما رمى بها عادت إلى حيث رمي بها منه. ويقال في المثل للجوج: quot;إنه لألج من خنفساءquot;. وأنشدوا لخلف الأحمر في أبي عبيدة: لنا صاحب مولع بالمراء كثير الخطاء قليل الصواب\/ ألج لجاجا من الخنفساء وأزهى إذا مشى من غراب وقال بعضهم: الخنفس بغير تأنيث مفتوح الفاء هو ذكر الخنافس وأنشد فيه: إذا غمسنا جلدها في المغمس جاءت بدمن وحشي خنفس وذكر quot;الخليلquot;: الخنفساء بفتح الفاء وأن جمعها الخنافس والخنفس وفي لغة: خنفساة واحدة وثلاث خنفساوات وفي اللغة الأولى: ثلاث خنفسات.(1\/475)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "446",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8700",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: وهي الطس والطسة فإن العامة تقولها بالتاء طست كأنها لغة من يبدل التاء من السين المدغم فيها كرايهة التضعيف فإذا جمعوا وصغروا ردوا السين التي أبدلوا منها التاء فقالوا: طسيسة وطساس كما فعلوا مثله في دينار وقيراط لأن حرف التصغير والتكسير قد فرق بين السينين. وقال quot;الخليلquot;: الطست في الأصل: الطسة بالتأنيث والتضعيف ولكن حذفت السين الثانية للتخفيف فأظهروا تاء التأنيث لسكون ما قبلها لأن الهاء إنما تبدل من تاء التأنيث إذا كان ما قبلها متحركا ولو لم يظهروا التاء ويعربوها لاجتمع ساكنان: السين والهاء فصرات طست بمنزلة بنت وأخت كأن تاء التأنيث أصلية في الكلمة فإذا جمعوا قالوا: طساس فعادوا إلى التضعيف وحذفوا التاء وقد قالوا في الجمع: أطساس على أفعال قال الشاعر: كأن الحميم على متنها إذا اغترفته بأطساسها جمان يجول على فضة جلته مذواد دواسها وصانع الطساس: الطساس بالتشديد وصناعته: الطساسة. وقد زعم غيره أن\/ الطست اسم أعجمي التاء فيه أصلية في لسان العجم لغير التأنيث وأن العرب لما عربتها أبدلت من التاء سينا لقرب المخرجين فقالوا: طس وطسة وأنها ليست بعربية محضة لأن التاء مع الطاء لا يدخلن في كلمة واحدة أصليتين في تأليف كلام العرب وقال الراجز في الطس: وهامة كالطس علطميسا(1\/476)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "447",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8701",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويجمع الطس على الطسوس أيضا ولا يجمع على الطسوت ولا على الطسات ولا على الأطسات ولا يصغر على الطسيت ولا على الطسيتة لأن هذه الحروف تخالف تأليف العربية مجتمعة في كلمة. أو قوله: بفيه الأثلب والإثلب والفتح أكثر فإنه التراب ويقال: هو دقاق الحجارة وإذا دعي على الرجل قيل: بفيك الأثلب. وفي الحديث: quot;الولد للفراش وللعاهر الأثلبquot;. وهذا يدل على الحجارة ومثل هذا قول الأعشى: فعض جديد الأرض إن كنت ساخطا بفيك وأحجار الكلاب الرواهصا وأصحابنا يعرفون الأثلب بالفتح ولا يعرفونه بالكسر وهو على مثال أفعل من الثلب وهو عيب الناس وقصبهم وثلبهم يقال: ثلبهم يثلبهم ثلبا والمثلبة ضد المنقبة وجمعها المثالب. وأما أسود حالك وحانك وهو أشد سوادا من حلك الغراب وحنك الغراب واللام أكثر فإن النون لغة العامة واللام هو الصحيح وعليه كلام فصحاء العرب. والحلك والحلكة: شدة السواد. ولا يقال في المصدر والفعل منه بالنون. ويقال: هو أسود حلوك وفعله على لغتين يقال: حلك يحلك حلوكا وحلكة والأخرى: حلك يحلك حلكا. وسواد الغراب شديد فلذلك خص بالتشبيه به. فأما \/حنكه فإنما هو أسفل منقاره الأسفل والأعلى وهما عظمان ليس عليهما ريش ولا هما أشد سوادا من ريشه ولا قريبا منه وإنما النون في حانك وحنك بدل من اللام ههنا ولا معنى لحنك الغراب في هذا الوصف.(1\/477)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "448",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8702",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: هو الجدري والجدري فإن العامة تقوله بفتحتين والعرب الفصحاء بضم الجيم وفتح الدال وهو قروح تخرج على الصبيان خاصة وينقط. وواحدتها: جدرية كأنها منسوبة إلى جدرة أو جدرة. ويقال: جدر الجلد إذا نتأ وارتفع. ومنه سمي الحائط جدارا. والعامة تقول: قد جدر الغلام بالتشديد وهو مجدر والعرب تقول: جدر بالتخفيف وهو مجدور ولا يكاد يسمع منهم مشددا لأنه داء لا يتكرر في واحد ولا يصيب الإنسان إلا مرة واحدة في جميع عمره ولو قيل بالتشديد لكثرته على الجلد في تلك المرة الواحد لجاز. وقال quot;الخليلquot;: الجدر: انبتار في عنق الحمار من آثار الكدم أو غيره فجائز أن يكون الجدري منسوبا إلى ذلك. وأما قوله: تعلمت العلم قبل أن يقطع سرك وسررك والسرة التي تبقى فإن العامة تقول: قبل أن تقطع سرتك وليس ذلك بخطأ لأن الذي يبقى والذي يسقط كلاهما مقطوع من الآخر. فأما قولهم: السر والسرة والسرر فإنما خولف بين أبنيتها للفرق بين معانيها وأن يكون اسم ما يبقى على غير بناء ما يسقط. ومعنى الكلام: أنى تعلمت العلم قبل أن تولد لأن المولود تقطع سرته ساعة يولد. وبنيت السرة على فعلة لأنها مثال ما يفعل به القطع وهو السر يقول: سررت الصبي أي قطعت سرته. وأما السرر على فعل فما يقطع من السرة. وقد قال quot;ثعلبquot;- رحمه الله: السر\/ السرة أيضا وليس بين السر والسرة فرق غير إدخال حرف التأنيث وإخراجه ويقال أيضا للكسور التي(1\/478)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "449",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8703",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكون في الجبهة: سرر لأنها بمنزلة الخطوط التي تبقى في السرة المقطوعة يقال: القطع. ويكون مثل ذلك في وجه الإنسان وفي راحته. وفي الحديث: quot;أن النبي- صلى الله عليه وسلم كان إذا ضحك تبدو أسارير وجههquot;. وهي جمع أسرار. والأسرار: جمع السرر والسر أيض وهو خطوط الراحة. وقال الأعشى: انظر إلى كف وأسرارها هل أنت إن وعدتني ضائري ومن السرة قولهم لوسط الوادي: السرارة والسر وكذلك سر كل شيء أوسطه وأكرمه. ومنه أخذ السرير كأنه أكرم المجالس وأجلها. وأما قوله: ما يسرني بهذا الأمر منفس ونفيس ومفرح ومفروح [به] فإن المنفس على وزن مفعل من النفاسة وهو الشيء النفيس الكريم الذي تنافس فيه الناس كما قال الله عز ذكره: (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) أي: كل واحد منهم ينفس به على الآخر أي يبخل به عليه ويؤثر نفسه به يقال: نفست به نفاسة. وقيل: إنه لمنفس أي: صار ذا نفاسة فكأنه قد أنفس وهو منفس وفي يقول المتلمس: لا تجزعي إن منفسا أهلكته وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي يقول: لا تلوموني إن أهلكت نفيس مالي وأنفقته ولا تجزعي من ذلك ما دمت حيا غيرها لك. وأما النفيس فعلى وزن فعيل وفعله نفس ينفس نفاسة فهو نفيس بمنزلة كرم يكرم كرامة وهو كريم وإنما سميت النفس نفسا لنفاستها وفضلها\/ على جميع البدن. وأما المفرح فما أفرحك من شيء وفرحت به. والمفروح معناه: المفروح به ولكن حذفت quot;بهquot; من الكلام اختصارا تقول: فرحت به فهو مفروح به.(1\/479)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "450",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8704",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: ماء شروب وشريب للذي بين الملح والعذب فإن الشروب فعول من الشرب بمعنى المشرب أي الممكن للشرب غير المانع منع على مرارته وملوحته. وأما الشريب ففعيل بمعنى مفعول أي هو مشروب غير ممتنع من شربه. وقال quot;أبو زيد الأنصاريquot;: الشروب دون الشريب في العذوبة. والعامة تقول: ماء شروب للعذب الطيب الذي يلتذه شاربه. وأما قوله فلان يأكل خلله وخلالته يعني مايخرج من أسنانه إذا تخلل فإن الخلل جمع الخلة وهو ما يبقى في خلل الأسنان وهي الفرج التي يبقى فيها الطعام يقال لها: خلل ويجمع على الخلال قال الله تعالى: (فترى الودق يخرج من خلاله) ويقرأ: من خلله. وأما قوله: أمليت الكتاب أملي وأمللت لغتان جيدتان جاء بهما القرآن فإن العامة تقول: أمليت بالياء لا غير وهو من الإملاء أي التمهل قال الله تعالى: (إنما نملي لهم ليزدادوا إثما) وقال تعالى: (اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا) وذلك أن المملي على الكاتب لا بد له من أن يتمهل عليه ويمهله حتى يكتب ولا يقدر أن يقرأ بغير تمهل وإلا لم يلحقه الكاتب. وأما أمللت بلامين فمن الملل والملال لأن الممل يطيل قوله على الكاتب ويكرره حتى يفهمه ويكتبه وفي ذلك إملاله. ومنه قول الله [تعالى]: (وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل) فهاتان كلمتان مختلفتان في اللفظ والمعنى وليستا\/ بلغتين في معنى واحد كما ذكر quot;ثعلبquot;- رحمه الله.(1\/480)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "451",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8705",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الواحد والثلاثين وهو المترجم بباب حروف منفردة هذا الباب مما تقدم لكل كلمة منها نظائر وقد كان يجب أن يضم بعضها إلى بعض في أبوابها ولا يفرد لها بابا ويسميها حروفا منفردة. ونحن مبينون ما يجب تبيينه كما بينا ما قبله: أما قوله: أخذت لهذا الأمر أهبته فإن الأهبة على بناء الفعلة وهي ما يتأهب به للسفر أو للحرب أو لغير ذلك أي يستعد له وكذلك الفعلة في كل شيء بناء ما يفعل به وقد تقدم تفسير ذلك. والألف في الأهبة همزة أصلية. وقولهم: تأهبت للأمر على بناء تفعلت له مثل تحزمت له واستعددت له فأنا متأهب تأهبا. وكأنه مأخوذ من الإهاب وهو الجلد لأنه مثل قولهم: لبست له جلد النمر ونحوه. والعامة تقول: أخذت للأمر هبته فتحذف الهمزة وترد ضمتها على الهاء وهي لغة رديئة بمنزلة قولهم: الحنة للعداوة والحقد وإنما هي الأحنة بالهمز. وقد أجازهما الخليل وغيره وجاءا في الشعر. وأما قوله: أبعد الله الأخر قصيرة الألف فمعناه الغائب أي المتاخر هكذا فسره quot;الخليلquot;. وهو كلام ينزه به المخاطب ويكنى فيه عن اسمه وذلك أن يقول الرجل للرجل: رأيت فلانا وقد قتل أو صلب فقلت له: أبعد الله الآخر أي قلت له: أبعدك الله فكره اللفظ بالكاف فتصير كأنه يعني المخاطب بها فوضع قوله الآخر(1\/481)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "452",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8706",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بدل الكاف أي أبعد الله الغائب. وقد يكون بين الرجلين كلام فيقول: إن كنت\/ كاذبا فأبعد الله الآخر. وهو يريد أبعدك الله ولكنه كره مواجهته بالكاف فكنى عنها بالآخر وقد مضى تفسيرها في قوله: بعته بأخره. وأما قوله: والشيء منتن فإن للعرب فيه لغتين إحداهما هذه التي ذكرها على وزن مفعل وهو اسم الفاعل من قولك: أنتن الشيء وهو منتن فهذا بناؤه الجاري على فعله في القياس ومستقبله: ينتن ومصدره الإنتان على الإفعال بمنزلة قولهم: أكرم يكرم إكراما وهو مكرم. واللغة الأخرى مغيرة عن الأصل جارية على غير قياس وهي قولهم: منتن بكسر الميم وهي لغة العامة وهي أكثر في الكلام لخفتها كأنهم كرهوا ضمة قبل كسرة ليس بينهما حاجز حصين فأتبعوا الميم التاء في الكسرة ليكون الثقل من وجه واحد. وقد حكى quot;الأخفشquot; أن من العرب من يقول: منتن بضم التاء على ضمة الميم لمثل ذلك كما قالوا: منخل ومسعوط. وبين قولهم: منتن وبين منخل ومسعط فرق بين وبون بعيد وذلك أن المنتن إنما هو اسم فاعل من أنتن الشيء من النتن وأصله نتن ينتن ينتنا والمنخل والمسعط مما ينقل ويستعمل من الآلات التي تكون الميمات في أولها مكسورة والعين مفتوحة كالمنجل والمثقب وما أشبه ذلك فحمل المنتن في الضم على قياس المسعط والمنخل بعيد من القياس. ويقال في جمع المنتن: مناتن وأنتان أيضا كأن واحدها مسمى بالمصدر وهو النتن. وأما قوله: هي الحلقة من الناس والحديد بسكون اللام فإن الحلقة ليست بواحدة ولكنها اسم موضوع للجمع على لفظ الواحد مثل العصبة والجفة ألا ترى أن الحلقة من الناس اسم جماعة مختلفين وإن حلقة الحديد اسم للدرع وهي حلقات\/ كثيرة مجموعة وسمي السلاح كله حلقة أيضا. وزعم quot;الخليلquot; أنها تجمع على الحلق بفتح اللام(1\/482)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "453",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8707",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأن الحلقة بالتخفيف والتثقيل جائزان مقولان وأدنى العدد حلقات. وزعم بعضهم أنه لا يجوز في هذه إلا سكون اللام. ومنهم quot;ثعلبquot;- رحمه الله وقالوا: لا تفتح اللام إلا في شيئين: أحدهما دروع لامرئ القيس كانت عند السموأل يقال لها: الحلقة بالفتح. والحلقة جمع: الحالق الذي يحلق الشعر من الرأس أو الجلود مثل قولهم: عامل وعملة وكاتب وكتبة وليس بين امرئ القيس وغيره فرق في هذا فإنه وإن كانت الحلقة بالفتح اسم سلاحه فإنها أيضا اسم لسلاح غيره بالفتح. وزعم quot;الخليلquot; أن الخاتم الذي لا فص له يقال له: الحلق بكسر الحاء وسكون اللام وأنشد في ذلك quot;للمخبلquot; في رجل أعطاه النعمان خاتمه: وناول منا الحلق أبيض ماجدا رديف ملوك ما تغب نوافله وأما قوله: درهم بهرج فإن العامة تقول: نبهرج لأنه فارسي معرب وفي أوله بالفارسية نون كما تقوله العامة وبعد النون حرف يضارع الباء والفاء مخرجه بين مخرجيهما كأنه نفهره والعرب قد حذفت النون من أوله وجعلته رباعيا على وزن خردل ونحوه وليس إثبات النون فيه خطأ لأنه يصير على وزن سفرجل وهمرجل ونحوهما من الخماسي. وتفسير البهرج بالفارسية: المزور من كل شيء وقد صرف من البهرج فعل مثل دحرج فقيل قد بهرج يبهرج فهو مبهرج بكسر الراء والمفعول مبرهج(1\/483)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "454",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8708",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيوصف باسم المفعول الجاري على فعله أو يوصف بالمصدر منه وهي البهرجة فأما البهرج فليس بواحد منهما. وأما قوله: نظرت يمنة وشامة ولا تقل شملة إن اليمنة\/ من اليمين وهي من اليمن والبركة وهم يتفاءلون بما يسنح لهم من جانب اليمين لذلك والشامة من الشؤم وهي اليسار وهم يتطيرون بما يأتيهم من جانبه ويسمونه البارح وهما أيضا الأيمن والأشأم واليمنى والشؤمى قال الله تعالى: (فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة (8) وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة) يعني أصحاب اليمين وأصحاب الشمال. ومن هذا سميت اليمن والشام لأنها عن يمين القبلة وشأمتها. ومن هذا قول الله عز ذكره: (وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين) (وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال) لأن الشمال كاليسار ولا يقال منه: مشملة ولا شملة ولا أشمل ولا شملى لأنه ليس فيه ما في اليمنى والشؤمى من معنى اليمن والبركة ومعنى الشؤم وإنما هو من الشمول والعموم ولكن يقال من اليسار ذلك كله وهو اليسرة والأيسر واليسرى والميسرة. وإنما اليمين واليسار: الجانبان من كل شيء مأخوذان من اليمن واليسر على التفاؤل. وأما قوله: تقول الثوب طوله سبع في ثمانية لأن الذراع أنثى والشبر مذكر فليس واحد منهما مذكرا ولا أنثى ولكن العرب تؤنث الذراع وتذكر الشبر وهما عضوان لا يحبلان ولا يلدان وربما كانا من حديد أو خشب وإنما هما مقدران يقدر بهما كل مذروع ومشبور. وقد ذكرنا علة تذكير الشبر وتأنيث الذراع في كتب النحو. وإنما أراد أن الثوب طوله سبع أذرع وعرضه ثمانية أشبار فلم تدخل علامة التأنيث في سبع لأن المؤنث علامته فيما دون العشرة سقوط علم التأنيث وأدخل العلامة في الثمانية لأن المذكر يدخل فيما دون العشرة منه علم التأنيث وتذكير كل مؤنث ليس بأنثى جائز(1\/484)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "455",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8709",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كقول الله عز وجل:\/ (فقد جاءكم بينة من ربكم) وقوله [تعالى]: (إن رحمت الله قريب من المحسنين) إلا أن المعتاد أحسن. وأما قوله: ودرع الحديد مؤنثة ودرع المرأة مذكر فإنما أنث درع الحديث لأنها حلقة ولذلك تسمى السابغة والشكة والفضفاضة واللأمة ونحو ذلك. وأما درع المرأة فذكر لأنه قميص والقميص مذكر. وكان يجب أن يذكر هذا في باب ما يذكر ويؤنث. وقال quot;الخليلquot; كان بعضهم يذكر درع الحديد أيضا وذا صغروهما لم يؤنثوا واحدا منهما رواية عن العرب يقولون فيهما: دريع وأنشد في تذكير درع الحديد لأوس بن حجر: وأبيض صوليا كنهي قرارة أحس بقاع نفح ريح فأجفلا وأما قوله: يقال لهذا الطائر: قارية والجميع: قوار ولا تقل قارور فإنه يعني الذي يسمى الشقراق. والعامة تسميه: القارور كأنها تحكي صوته كما قال الراجز: كأن صوت جرعهن المنحدر صوت الشقراق إذا قال قرر وإنما سميت قارية لأنها تقري في حواصلها الماء والعلف. وقال بعضهم: سميت قواري لأن ألوانها كألوان الجرار الخضر لأنهما تسمى القواري واحدتها قارية وإنما سميت(1\/485)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "456",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8710",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الجرار قارية لما يقرى فيها من الطعام والشراب أيضا. وزعم quot;الخليلquot; أن بضعهم يقول: هي طير سود كأنها السودانيات سميت قارية لسوادها وأن بعضهم قال: هي خضر وأنشد لدريد في خضرتها: سوابقها يخرجن من متنصب خروج القواري الخضر من سبل الرعد وقال: أكثر ما يأكل هذا الطير العنب والزيتون وهذا دليل على أنها سميت قواري لما يقرى في حواصلها. وأما قوله: عندي زوجان من الحمام يعني ذكرا وأنثى وكذلك كل اثنين لا يستغني أحدهما عن الآخر فإن العامة تقول: عندي زوج من حمام أي ذكر وأنثى ولا تثني الزوج وكذلك كل شيء بهذا المعنى كقولهم: المقراض والجلم والنعل. ويزعم قوم من اللغويين أنه لا يجوز إلا مقراضان وجلمان ونعلان لأن الواحد منهما لا يستغني عن الآخر. وقد أجاز بعضهم قول العامة في هذه الأشياء. وتقول العامة أيضا للولدين يولدان في بطن واحد: توأم ولا تقول: توأمان على ما اختاره quot;ثعلبquot;. وقال الله تعالى: (فيهما من كل فاكهة زوجان) ويفسر هذا: لونان ويحتمل أن يكون معنى زوجين أربعة. وقوله [تعالى]: (قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين) يحتمل أن يكون معناه: احمل اثنين وأن يكون بمعنى: احمل(1\/486)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "457",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8711",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أربعة. ومن هذا النحو قولهم: ضعف الشيء يقال هو واحد ويقال هو اثنان لأنه بمعنى مثل وسي مما لا يستغني أحدهما عن الآخر. وقد أجاز quot;الخليلquot; أن يقال: هما توأمان للوالدين. والعرب تعني بالحلة ثوبين لا تقول حلتان وهذا مما كان حقه أن يذكر في باب ما يثنى. وأما قوله: هم المسودة والمبيضة والمحمرة والمطوعة فإن المسودة هم الذين يلبسون السواد من الجند وأعوان الشرط لأنهم قد سودوا ثيابهم تسويدا. والمبيضة الذين يلبسون البياض لأنهم بيضوا ثيابين فصاروا مبيضين ولكن أنثوا لأنهم جماعة وكل جماعة مؤنثة وصار علم التأنيث عوضا من الواو والنون. وكذلك المحمرة الذين يلبسون الحمرة. وكذلك يقال للأمراء الذين يسودون أعلامهم وراياتهم أو يبيضونها. والعامة تقول كل ذلك بفتح \/عين الفعل كأنهم مفعولون قد سودهم غيرهم. وأما المطوعة فقوم يخرجون إلى المرابطات يتطوعون بالجهاد وقد طوعوا كما قال الله عز ذكره: (فطوعت له نفسه قتل أخيه) وتطوعوا بفعلهم من ذات أنفسهم أي تبرعوا بما لا يلزمهم. والعامة تفتح الواو في المطوعة وهو خطأ. وقد يقال لهم: المطوعة بتشديد الطاء أيضا لأن الأصل: المتطوعة فأدغمت التاء في الطاء لتقارب مخرجيهما. وكان يجب أن يذكر هذا في باب ما يكسر. وأما قوله: يقول: كان ذاك عاما أول يا فتى وعام الأول إن شئت فإن قولهم عاما أول هو الأصل الجيد لأن عاما نكرة وأول وصف له نكرة مثله والنكرة يوصف بالنكرة وهما منصوبان على الظرف بكان والمعنى كان ذلك في عام أول.(1\/487)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "458",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8712",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: عام الأول فخطأ في القياس لأن الأول إنما هو صفة العام وقد أضاف الموصوف إلى صفته وهذا لا يجوز في شيء من الكلام لأن الإضافة إنما تعرف المضاف بالمضاف إليه والصفة لا تعرف موصوفها بالإضافة إليها. ولا يقول أحد من العرب هذا ثوب الجيد ولا هذا فرس الفاره ولا هذا حمار الأسود ولا رجل البزاز ولا عبد الرومي على إضافة الأول إلى الثاني إلا أن تجعل هذه الصفة المضاف إليها صفة لاسم مضمر غير العام كأنك تريد: فعل ذلك عام الحديث الأول وعام الخصب الأول وعام الحديث الأول أو نحو ذلك وهو مع ذلك رديء لأن الموصوف لم يتقدم له ذكر فتعرف به صفته. وليس يجوز أن يكون الأول صفة لعام لأن عاما نكرة والأول معرفة ولا توصف النكرة بالمعرفة. والعامة لا تقول إلا quot;عام الأولquot;\/ ولا تعرفه ولا تعرف الإضافة ولا غيرها والوجه والصواب في هذا أن يدخل في عام الألف واللام أيضا ثم يوصف بالأول فيقال: كان ذلك العام الأول منصوبين على الظرف أي في العام الأول حتى يصح الكلام. وقد أجاز quot;ثعلبquot; قول العامة كما ترون. وقد كان يجب أن يذكر هذا في باب ما يضاف. وأما قوله: هو المعسكر بفتح الكاف فإن العامة تكسر الكاف وهو خطأ لأنهم يريدون العسكر نفسه أو موضع العسكر وليس يعنون صاحب العسكر فيكون فاعلا مكسور الكاف. وإنما المعكسر بالفتح اسم المفعول وهو العسكر الذي قد عسكر صاحبه عسكرة ومعسكرا. واسم فاعله: معسكر بالكسر كما تقول: دحرجته دحرجة ومدحرجا وأنا مدحرج والعسكر المجتمع الذي فيه السلاح والرجال والخيل وكل مجتمع من شيء كثير فهو عسكره. ومنه قول طرفة: بات في عسكرة من حبها وأما قوله: أطعمنا خبز ملة وخبزة مليلا ولا تقل أطعمنا ملة لأن الملة: الرمادة والتراب الحار فإنه خبز يدفن في رماد حار أو في رمل حار حتى ينضج وذلك الرماد(1\/488)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "459",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8713",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والرمل سمي الملة وهو مصدر المرة الواحدة وقد سمي به وكان القياس أن يقال له: الممل أو المملة على مثال مفعل ومفعلة فاستغنى عن ذلك باسم المرة الواحدة على المجاز والتخفيف. فأما الخبزة المليل فهي المملولة ولكنه عدل من المفعول إلى فعيل وهو مثال يشترك فيه المذكر والمؤنث على لفظ واحد. ويقال فيه: قد امتل الرجل إذا خبز خبز ملة وقال الراجز: يا صاحبي اشتويا وامتلا لا خير في اللحم إذا [ما] صلا \/وتقول: مللت اللحم والخبز أملهما ملا والخبز مملول وكل شيء يمل في النار مملول قال الشاعر: كأن ضاحيه بالنار مملول والعامة تقول: أكلنا ملة. وquot;ثعلبquot; قد أنكر ذلك وله في العربية مخرج صحيح لأنه يجوز تسمية الممل بالملة على الاتساع. ويجوز أن يحذف المضاف ويقوم المضاف إليه مقامه فيقال: أكلنا ملة أي خبز ملة كما قال الله تعالى: (واسأل القرية). وكان الواجب أن يذكر هذا في باب المشدد وما لا يقال إلا بالإضافة. وأما قوله: رجل آدر مثل آدم فإن العامة تشدد الراء منه وتقصر الألف وهو خطأ لأنه من الأدرة على وزن فعلة فآدر على وزن أفعل منه وهو الذي تنتفخ خصيته. ويقال: الذي له بيضة واحدة. ويقال: قد أدر أدرا وأدرة. واسم الخصية المنتفخة: الأدرة بفتحتين. وأما قوله: هي القازوزة والقاقوزة ولا تقل: قاقزة فإنه يعني القدح الطويل(1\/489)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "460",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8714",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الضيق الأسفل الذي يسميه الزجاجون: البازنج. والقاقوزة بالفارسية يقال لها: كاكزة بكافين وزاي خفيفة. والعامة تقول: القاقزة بتشديد الزاي على مثال فاعلة كأنها تتبع ذلك مثالها في العجمية والجميع: القواقيز والقوازيز. وقال quot;الخليلquot;: هي مشربة دون القرقارة وهي أعجمية ولا تكون في العربية كلمة يفصل بالألف بين حرفين مثلين منها ترجع إلى بناء مثل ققز إلا quot;بابلquot; وهي بلدة لا يجري مجرى سائر الأسماء. وقول العامة قاقزة مثل قولهم: آجرة في البناء إلا اجتماع المثلين في صدره. وكان يجب أن يذكر هذا في باب ما لا يقال بالتشديد. وأما قوله: نظر إلي بمؤخر عينه فإنه العامة تقول: بمؤخر العين ومقدمها بالتشديد وضم الميم على ما يقال في كل شيء وليس بخطأ.\/ وأما العرب فيقولون في العين خاصة: مؤخر العين ومقدمها خفيفتين على بناء مفعل ولا يقولون ذلك في غير العين ومؤخرها: ما تأخر منها ومقدمها: ما تقدم. وكان يجب أن يذكر هذا في باب ما تشدده العامة وتخففه العرب. وأما قوله: بينهما بون بعيد فإن البون: المسافة والمقدار من الأرض وغيره ومنه سمي العمود الذي يكون عند باب الخباء: بوانا ويجمع على الأبونة والبوائن وليس من البين في شيء وكان يجب أن يكون هذا في باب فعل بسكون العين أو ما يكون بالواو.(1\/490)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "461",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8715",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: الحب ملآن والجرة ملأى وكذلك ما أشبههما فإن العامة تقول: الحب ملا بألف مقصورة على مثال عصا وقفا وتقول: جرة ملا مثل ذلك وملانة فأما quot;ملاquot; فله قياس من العربية- وإن كان العرب لا تعرفه- وهو: أن يحذف همزة quot;ملأىquot; وتلقى فتحتها على اللام فهذا جائز في نعت الجرة ولا يكون في نعت الحب لأن الحب مذكر ولكن لو قالت في الحب على هذا ملان بحذف الهمزة لجاز. فأما الجرة فلا يجوز فيها ملانه لأن النون في فعلان إنما هو للمذكر والنثى على فعلى مثل عطشان وعطشى وريان وريا. والفعل منه: ملأت الشيء أملؤه ملأ. والاسم منه الملء بكسر الميم فهو مملوء وأنا مالئ وامتلأ الشيء فهو يمتلئ امتلاء واسمه: ممتلئ كل ذلك مهموز. وكان يجب أن يذكر هذا في باب المهموز. وأما قوله: وتقول هي الكرة فإن العامة تسميها أكرة بالهمز على مثال فعلة وهي المدورة المخيطة أو المحروزة التي تضرب الصوالجة بها. وإنما الكرة: الحفرة التي تحفر في الأرض للنار أو للعبة بالجوز ونحوه. وجمعها: أكر على فعل ومنها أخذ اسم الأكار لأنه يحفر الأرض\/ بمسحاته للزراعة. وأما كرة الصولجان فهي فعلة من كروت مثل البرة والظبة والمحذوف من آخرها واو. ويجمع على الكرين مثل البرين والظبين أو الكرات مثل البرات والظبات. وكان يجب أن يذكر هذا في باب ما لا يمهز فمنه قيل: أمة كرواء وهي التي تصطك ركبتاها كأنهما كرتان. وأما قوله: هو الصولجان والطيلسان والسيلحون لهذه القرية. كل هذا بفتح اللام فإن هذه الثلاثة أسماء أعجمية معربة وفيها لغتان. فالفصحاء من العرب يفتحون لاماتها ليكون ما قبل الألف والنون على بناء الأسماء العربية: الصولج والطيلس والسيلح مثل الكوثر والحيدر ونحو ذلك. ومن العرب من يترك هذه اللامات فيها مكسورة على ما كانت(1\/491)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "462",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8716",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه في العجمة. لأن الأعجمي من الأسماء التي على غير أبنية العرب في كلامهم كثير جدا فيكتفون بما غير من حروفها وأبنيتها وحركاتها عما كانت عليه. وزعم quot;أبو العياس المبردquot; أنه إذا سمى رجلا بطيلسان على لغة من يكسر اللام ثم رخمه وجعل ما بقي منه اسما على حياله لم يجز فيه إلا فتح اللام لأن مثال فيعل لا يكون في أسماء العرب وقد أخطأ وبينا خطأه في كتبنا في النحو. فأما الصولجان فالعصا المعقفة الرأس التي تضرب بها الكرة. وأما الطيلسان فالملاء المقورة وهو مشهور. وأما السيلحون فقرية من قرى النبط وفيها يقول الأعشى: وتجبى إليه السيلحون وعنده صريفين في أنهارها والخورنق وكان يجب أن يذكر هذا في باب الأسماء الأعجمية أو باب ما يفتح أوله. وأما قوله: هو التوت فإنه أيضا اسم أعجمي معرب وهو بلسان العجم: توث بالثاء المعجمة\/ بثلاث نقط كما تتكلم به العامة. ومن العجم من يقول: توذ بالذال فأبدلت العرب التاء منهما فقال توت لأن التوث والتوذ مهملان في كلامهما لا في كلامها فردته إلى لفظ يكون مثله في العربية وإن قل مثل الطوط والسوس والقوق واسم التوث عند العرب: الفرصاد وفيه يقول الشاعر: ... ... فكأنما قنأت أناملها من الفرصاد(1\/492)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "463",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8717",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: هو يوم الأربعاء بفتح الألف وكسر الباء فإن هذه لغة قد أجروها مجرى الجميع مثل قولهم: سعيد وأسعداء كأنها جمع ربيع وquot;سيبويهquot; لا يجيزها إلا في الجمع خاصة. وقد حكى quot;الخليلquot; فيها فتح الباء فقال: أربعاء وأربعاوات بفتح الباء في جميع هذا كأنه اسم واحد مؤنث مثل قصباء وهو يشبه الأربعة من العدد كما أن الثلاثاء يشبه الثلاثة. وقد حكى بعضهم أيضا كسر الهمزة مع الباء فقال: الاربعاء على مثال قولهم: إرمداء وهو أقل هذه اللغات. والعامة على فتح الباء والهمزة. وأما قوله: ماء ملح ولا يقال: مالح وسمك مملوح ومليح ولا تقل مالح فإن العامة تقول في كل هذا: مالح على فاعل ولا تعرف غيره. وكان القياس في الماء أن يقال فيه: مليح على فعيل لأن فعله على فعل يفعل بضم العين من الماضي والمستقبل مثل قولهم: عذب يعذب ولكن اجتنب فعيل فيه لئلا يلتبس بفعيل الذي في موضع مفعول في قولهم: سمك مليح وطعام مليح وبالشيء المستملح كقولهم للوجه مليح من المرحة فوصفوه باسم الفعل نفسه لذلك ولخفته كما وصف بالعذب لخفته في موضع العذيب والشيء إذا كثر استعماله وجب تخفيفه. وقال الله تعالى في ماء البحر: (هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج). وقول العامة ليس بخطأ في القياس لأن ما كان\/ فعله على فعل يفعل قد يجيء نعته على فاعل مثل ماكث وحامض إذا أريد به النسب ولم يعن به الفعل. وكان يجب أن يذكر هذا في باب قوله: ملحت القدر وأملحتها وملحتها. وأما قوله: تقول: رجل يمان من أهل اليمن وشآم من أهل الشام وتهام من تهامة فإن العامة تشدد الياء من جميع هذا وهو خطأ في الكلام ولكنه في الشعر(1\/493)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "464",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8718",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جائز للضرورة خاصة. وإنما يجوز التشديد في الياء من مثل هذه الأسماء إذا كانت الأسماء في أنفسها على أصولها غير مغيرة على أبنيتها فتكون الياء فيها ياء النسب. فأما اليماني فإنما هو منسوب إلى اليمن لا إلى يمان وكان حق من نسب إلى اليمن أن يقال في يمني بغير ألف ولكنه لما كثر في الكلام وبج تخفيفه فحذفت إحدى ياءي النسب وعوضت الألف منها قبل النون فصار يمان بياء خفيفة تسقط من أجل دخول التنوين عليها لئلا يجتمع ساكنان ولذلك لا يجوز تشديد الياء إلا أن تحذف الألف لئلا يجمع بين العوض والمعوض منه. وكذلك رجل شآم إنما هو منسوب إلى الشأم والشأم ساكن الهمزة على وزن فعل فكان يجب أن يقال شأمي بتسكين الهمزة وإدخال ياء النسب المشددة بعد الميم ولكنه لما كثر في الكلام فعل به كما فعل باليمني من حذف إحدى اليائين وتعنويض الألف منها قبل الميم فقيل: شآم بفتح الهمزة وألف بعدها فبقيت الياء خفيفة فلا يجوز تثقيلها إلا مع حذف هذه الألف وكذلك رجل تهام بفتح التاء [على وزن فعال فكان يجب أن يقال تهامي بإدخال ياء النسب المشددة بعد الميم] فلو تركت على كسرتها لقيل: تهامي بياء مشددة ولكن لما حذفت إحدى ياءي النسبة منه لم يمكن تعويض الألف منها لأن في مكانها ألفا ولو زدتها لاجتمع الساكنان فاضطررت إلى حذف أحدهما ففتحت\/ التاء فقيل تهام ونابت هذه الفتحة عن ألف التعويض فصار على لفظ يمان وشآم كما فعل بثمان في العدد وكان أصلها ثمانية بياء مشددة منسوبة إلى الثمن فخففت ياء النسب وعوضت منها ألف فقيل ثمان مثل ما وصفنا. وكذلك ثمانية. وكان يجب أن يذكر هذا في باب المخفف. وأما قوله: فعلت ذلك من أجلك ومن جراك فإن العامة تقول من إجلك بكسر الهمزة ومجراك بحذف نون quot;منquot; وتخفيف الراء من quot;جراكquot; وذلك خطأ.(1\/494)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "465",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8719",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الله تعالى: (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل). وقال عدي بن زيد: أجل أن الله قد فضلكم فوق ما أحكأ صلبا بإزار وأنشد سيبويه: من اجلك يا التي تيمت قلبي وأنت بخيلة بالود عني وهو اسم غير مصرف منه فعل ولكن أصله من قولهم: أجل عليهم شرا أي جلبه وجناه فكأنه قيل: من جنايتك ومن سببك وقد تحذف منه quot;منquot; كما قال عدي فيقال: أجل إنك. وللعرب فيه لغة أخرى: كانت بعدها أن حذفوا همزة أن ولام أجل وجعلوا الكلمتين كالكلمة الواحدة تخفيفا وأمانا من اللبس فقالوا: أجنك فعلت كذا يريدون: أجل أنك ففتحوا الجيم بفتحة الهمزة المحذوفة. وقال quot;الخليلquot;: هو بمنزلة قول الله عز ذكره: (لكنا هو الله ربي) أي لكن أنا. ويروى في الحديث: quot;أجنك من أصحاب محمدquot; أي أجل أنك. وأما قوله: من جراك فإن جرى على وزن فعلى وهي بمعنى جريرتك أي من جريرتك وكسبك. قال أبو النجم: فاضت دموع العين من جراها ولغة أخرى للعرب تقول: فعلت ذلك من جللك ومن جلالك وأنشدنا لجميل ابن معمر:(1\/495)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "466",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8720",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رسم دار وقفت في طلله\/ كدت أقضي الحياة من جلله ومعناه: من جلاله وعظمه عندي. وكان يجب أن يذكر هذا مع نظائره في باب المفتوح والمشدد. وأما قوله: جئنا من رأس عين وعبرت دجلة بغير ألف ولام فإنما يعني أن العامة تدخل الألف واللام في quot;دجلةquot; وفي quot;عينquot; وهما موضعان معرفتان والأعلام لا يجوز تعريفها بالألف واللام ولا سيما ما لا يكون له ثان يتنكر به كزيد وعمرو. وقال الشاعر في quot;رأس عينquot; قرية فوق نصيبين: نصيبين بها إخوان صدق ولم أنس الذين برأس عين وأما دجلة فالنهر العظيم المشهور بالعراق. ومن هذا الباب quot;عرفة وعرفاتquot; والعامة تقول: العرفة والعرفات. وكان يجب أن يذكر هذا كله في باب ما لا يدخله حرف التعريف. وأما قوله: وتقول: أسود سالخ ولا تضيف والأنثى أسودة ولا توصف بسالخة فإن أسود إنما هو من صفة السواد غلب على الموصوف حتى صار كالاسم في الاستغناء به عن ذكر الموصوف بمنزلة قولهم: أبطح وأجرع وأبرق. والأصل: مكان أبطح ومكان أجرع ومكان أبرق. والمؤنث فيها: بطحاء وجرعاء وبرقاء فيغلب عليها نعتها حتى يصير كالاسم بمنزلة مذكرها إجماعا من العرب. ولا يقول أحد للمؤنث:(1\/496)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "467",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8721",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبطحة ولا أجرعة ولا أبرقة كما ذكر quot;ثعلبquot; في الحية الأنثى: أسودة والذي قاله غلط. وإنما سمعوا اسم بئر بالبادية تسمى quot;أسودةquot; لأنها بجنب جبل أسود وليس ذلك يوصف وإنما هو اسم سميت به وهذا نعت خالص وقياسه أن يقال للأنثى: سوادا سالخ إن عرفت من الذكر وألا يقال أسودة لأن\/ الأسود ههنا وإن استغنى به عن المنعوت فقد جرى مجرى النعوت بمنزلة أحمر وأصفر ونحوهما مما لا يجوز في مؤنثه أحمرة وأصفرة. وقد قيل للعجم: الحمراء ولم يقل فيهم أحمرة. وقيل للجماعة: الدهماء ولم يقل فيهم أدهمة. وقيل للقيد: أدهم ولا يجوز فيه: أدهمة إذا عنيت الحلقة. فأما سالخ فنعت ثان تبع النعت الأول ولم يجر مجرى الاسم وهو من قولهم: سلخ يسلخ وذلك أن الحية تخرج من جلدها في كل سنة فتسلخ جلدها وتخرج منه كما يخرج الرجل ثوبه عنه فتبرق عند ذلك ويشتد سوادها ويسمى جلدها الذي تسلخه: سلخ الحية. ويقال للنبات أيضا إذا سلخ ثم عاد واخضر كله وحسن: سالخ. وسالح إذا أريد به الذكر والأنثى صلح للمؤنث بغير تأنيث وإن كان على بناء فاعل. وأما ما ذكره من إضافة أسود إلى سالخ فخطأ كما ذكره لأن الشيء لا يضاف إلى نعته وقد أجاز هو إضافة عام إلى الأول وهو نعته وإن كان معرفا بالألف واللام. وامتنع ههنا من مثل ما أجازه. والحية مما لا يعرف ذكره من أنثاه. وإنما الحية اسم مؤنث يقع على الذكر كما يقع على الأنثى فكما غلب التأنيث على الاسم كذلك غلب التذكير على النعت لهما جميعا واستغنى بالنعت عن الاسم فيهماجميعا وإن عرفت الأنثى فقياسها ما قدمنا وإن لم تعرف لم يجز فيها إلا أسود سالخ. وأما قوله: ما رأيته مذ أول من أمس فإن أردت يومين قبل ذلك قلت: ما رأيته مذ أول من أول من أمس ولم تجاوز ذلك فإن قوله: ما رأيته مذ أول من أمس معناه:(1\/497)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "468",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8722",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مذ يوم واحد ولكن quot;منquot; دخلت على أمس كما تدخل في قولك: هو أعلم من زيد لأن أول بمنزلة أفعل التي تضاف بمن في\/ كل شيء كقولك: هو أكبر من هذا فأفعل ههنا أبدا مضاف إلى ما بعده ولكنه قد فتح quot;أولquot; والأجود فيه الرفع وإنمايختار الجر بعد quot;منذquot; والرفع بعد quot;مذquot; كما تقول: ما رأيته مذ يومان ومنذ يومين وفتحه في موضع الجر لأنه لا ينصرف وهو عنده مجرور بمنذ. وكذلك قوله: مذ أول من أول من أمس يجب أن يكون أول بعد مذ مرفوعا والذي بعد quot;منquot; مفتوحا في موضع جر بمن لأنه لا ينصرف. ولا يجوز أن ينصب quot;أولquot; بعد quot;مذquot; على الظرف لأنه لا يقع بعد quot;مذ أو منذquot; شيء ينتصب على الظرف وإنما يكون ما بعدهما مرفوعا على الابتداء أو مجرورا بمنذ ومذ لأنهما حرفا جر في الزمان بمزلة quot;منquot; في كل شيء والجر في منذ هو الوجه الجيد والرفع في quot;مذquot; هو الوجه وإن كانا قد يشتركان في الرفع والجر. وأما قوله: ولا تجاوز ذلك فإنه يعني أنك لا تقول هذا إذا كان قبل أمس ثلاثة أيام مثل قولك: ما رأيته مذ أول من أول من أمس لأن العرب لا تتكلم به في أكثر من يومين لطوب الكلام وقبحه وثقله وإشكاله. وأما قوله: والظل للشجرة وغيرها بالغداة والفيء بالعشي كما قال الشاعر: فلا الظل من برد الضحى تستطيعه ولا الفيء من برد العشي تذوق وقال أبو عبيدة: قال رؤبة: كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو: فيء وظل فإن الأصل في هذا أن الظل مأخوذ من قولهم: ظل يفعل كذا وكذا إذا ثبت(1\/498)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "469",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8723",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأقام يومه أو ساعته فهو يظل ظلولا أي ثبت ثبوتا. والعرب تقول: ظللنا يومنا في سرور وبتنا ليلتنا في هموم أي مكثنا ولبثنا فقولهم: ظل للنهار كقولهم: بات لليل قال الشاعر: \/ ظللنا نخبط الظلماء ظهرا هنالك والمطي له أوام وقال الله عز ذكره: (فظلتم تفكهون) أي مكثتم. وقال [تعالى]: (فظلوا فيه يعرجون) أي مكثوا ولذلك قال رؤبة: ما لم تكن عليه الشمس فهو ظل لأن المكان الذي لا تقع عليه الشمس فهو فيء وظل لنه إذا عدم الشمس صار ظلا ثابتا ماكثا أيضا. فأما الفيء فلا يكون إلا من الشمس وذلك أنه يفيء ويرجع بعدما ذهبت به الشمس والفيء: الرجوع من كل شيء. وقد كنا شرحنا ذلك والأصل في الفيء للظل الذي يفيء من الشمس أي يرجع عند زوالها فيسمى لذلك فيئا وهو ظل وقال امرؤ القيس: تيممت العين التي عند ضارج يفيء عليها الظل عرمضها طامي ولذلك قيل: إن الظل ما نسخته الشمس أي جاء بعدها. وقال الشاعر: سبوب تتبع أفياء الظلال عشية على طرق كأنهن سبائب وإنما قيل: ظل الشجرة ولم يقل: فيء الشجرة لأن كن الشجرة ثابت دائم من أجل أغصانها وورقها التي تمنع الشمس من الانبساط تحتها. وأما ما خص quot;ثعلبquot; به الغداة من الظل والعشي من الفيء فإنما أخذه من قول الشاعر الذي أنشده ولم يرد الشاعر(1\/499)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "470",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8724",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن الظل لا يكون إلا بالغداة ولكنه ذكر أنه هو يعدم الظل بالغداة قبل طلوع الشمس على الأرض أو المكان ويعدم بالعشي ما فاء عن الشمس من الكن فلا ينال واحدا منهما وهذا راجع إلى ما شرحناه وغلط هو في تأويله. وقال quot;الخليلquot;: الظل ضد الصبح ونقضيه وواد الليل يسمي ظلا والجميع: الظلال. قال الله تعالى: (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل) إنما هو\/ الليل. والظل في كلام العرب: الليل. والحكماء يقولون: الليل ظل الأرض يعنون: أن الأرض تستر الشمس. قال: والمكان الظليل: الدائم الظل. ويقال: قد أظلني الشيء أي ألقى على ظله. وهذا كله دليل على ما شرحنا. وأما قوله: وتقول للأمة إذا شتمها: يا لكاع يا غدار يا خباث يا فجار بفتح أوله وكسر آخره. وتقول للرجل: يا غدر ويا لكع ويا فسق فإن العامة لا تفرق بين مذكر هذا وبين مؤنثه ولا بين الأمثلة والإعراب فهى تخطىء فيه. وأصل اللكع واللكاع ما ذكره quot;الخليلquot; [من] أن اللكع وسخ القلفة ومنه قيل للعي في الكلام: اللكع. ويقال: قد لكع لكعا وهو الكع ولكع ولكيع وهو: اللئيم. وللعبد: اللكع على فعل وقد لكع يلكع لكاعة وهو لكيع ولكع وإمرأة لكيعة أي حمقاء مائقة. ويقال للحمار والجحش أيضا: لكع وللجاهل: لكع. وقال quot;الحسنquot; لرجل يستجهله: يا لكع. ويقال: اللكع: الصغير من كل شيء وفي كل شيء. ويروى أن النبي- صلى الله عليه  قال للحسن أو الحسين: quot;يا لكعquot;. وفي الحديث: quot;لا تقوم الساعة حتى يملكها لكع بن لكعquot;. وفي حديث آخر: يأتي على الناس زمان يكون اسعد الناس فيه لكع بن لكعquot;. ورجل ألكع وإمرأة لكعاء والرجل ملعكان والمرأة ملعكانة. وقال بعضهم لا تقل ملعكان إلا في النداء. وقال آخرون: يقال في النداء وغيره إلا أنه معدول معرفة لا ينصرف. فهذا أصل لكع ولكاع. فأما لكع في النداء فيجري(1\/500)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "471",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8725",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجرى حطم وزفر فيبنى على الضم لأنه معرفة. وأما لكاع فبنى على الكسر لأنه على بناء نزال ودراك وما أشبههما من أسماء الأمر والنهي التي لا تتمكن في غير النداء لأنها على وزنها وهي مؤنث مثلها ومعرفة كذلك وهو في \/ غير النداء أيضا مكسور كقول الحطيئة: أطوف ما أطوف ثم آتي إلى بيت قعيدته لكاع وأما قوله: إذا قيل: ادن فتغد فقل: ما بي تغد وفي العشاء: ما بي تعش ولا تقل: غداء ولا عشاء لأنه الطعام بعينه. وإذا قيل لك: ادن فاطعم فقل: ما بي طعم ومن الشراب: ما بي شرب. وإذا قيل لك: ادن فكل فقل: ما بي أكل بالفتح فإنما يعني أنك تأتي في هذا الموضع بمصادر الفعل الذي دعيت إليه لا غير وهو الأصل كما قال. والعامة تقول: ما بي عشاء وما بي غذاء ولا تعلم أن الغداء والعشاء اسمان للطعام الذي يتغدى به ويتعشى بل تظن أنه اسم الفعل الذي هو المصدر وتستعمله في كلامها كذلك. وهو مما يجوز على الاتساع والاستعارة وعلى حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه. والمعنى ما بي حاجة إلى غداء وما بي حاجة إلى عشاء وما بي شهوة ونحو ذلك لكان جيدا ولم يكن فيه لفظ التغدي والتعشي بعد أن يكون مصدرا في ذلك المعنى. والغداء اسم الطعام الذي يتغدى به والعشاء اسم الطعام الذي يتعشى به. وأما الطعم والشرب والأكل فأسماء الفعل. والعامة تستعملها كما تستعملها الخاصة. وفي حديث النبي  صلى الله عليه  أنه قال:quot;ماء زمزم طعام طعم وشراب شربquot;. وأما قوله: وتقول هذه عصا معوجة فإنه يعني بتسكين العين وتشديد الجيم لأن(1\/501)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "472",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8726",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعلها: اعوجت تعوج مثل احمرت تحمر وهي معوجة مثل قولك محمرة كما قال الراجز: إذا اعوججن قلت: صاحب قوم والعامة تقول: معوجة بفتح العين وتشديد الواو. وإنما هذا إذا كانت مفعولة لا فاعلة تقول: عوجتها أعوجها فاعوجت فهي معوجة\/ فإذا أردت أنها مفعولة لم يج إلا قول العامة. وإذا أردت أنها فاعلة لم يجز إلا قول quot;أحمدquot;  رحمه الله  ومصدر فعلها نفسها: الاعوجاج. ومصدر فعل صاحبها: التعويج وكان يجب عليه أن يبين الوجهين. وأما قوله: تقول: رجل صنع اليد واللسان وإمرأة صناع اليد فإن الصنع من الرجال: الجيد الصنعة الحاذق. والقياس فيه أن يقال: الصانع والصنع بكسر النون من قولك: صنع يصنع صنعا وللمرأة صانعة وصنعة كما قال الفرزدق: قال ابن صانعة الزروب لقومه لا أستطيع رواسي الأعلام ولكن وصف الرجل بصنع وهو مصدر صنع يصنع كما قالوا: دنف وقمن وقال الراجز: مثل أشافي الصنع الحراز وقيل للمرأة: صناع على فعال وإنا هي صانعة وصنعة كما قيل لها رداح وكعاب ووساع قال الراجز: وهي صناع باللسان واليد(1\/502)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "473",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8727",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال النمر بن تولب: كأن محطا في يدى حارثية صناع علت مني به الجلد من عل وجمع الصنع: صنعون وتكسيره: أصناع. وجمع صناع: صناعات وتكسيرها: صنع مثل إمرأة حصان وحصن. وأما قوله: سير مضفور وللمرأة ضفيرتان وقد ضفرت رأسها فإن الضفر مثل سف الخوص على ثلاث قوى أو أكثر. وكذلك تضفر المرأة ضفيرتها. والعامة تقول: حبل مظفور بالظاء وظفيرتان وهما خطأ. والجميع: الضفار وكل جانب من شعر المرأة: ضفيرة لأنها مضفورة. وأما قوله: تقول: لقيته لقية ولقاءه ولا تقل لقاه فإنه خطأ وكان ابن الأعرابي يجيزها فإن اللقية صحيحة على وزن \/ فعله للمرة الواحدة من لقيت. واللقاءة أيضا الواحدة من اللقاء. وليس اللقاء على القياس لأن لقيته من باب فعلت بكسر العين في الماضي ومستقبله ألقى مفتوح العين فمصدره المنقاس على فعل وهي لقى مقصور وقد مدوه وكسروا أوله فقالوا: لقاء. والعامة تقوله: لقاه بفتح اللام وقصر الألف وهي الواحدة من اللقى المقصور على القياس مثل قذيت عينه قذى وقذاة واحدة وهو قول ابن الأعرابي وقد فسرناه فيما تقدم أيضا. وقوله: عائشة بألف فإن العامة تقوله: عيشة بغير ألف والذي تسمي به العرب نساءها بألف على فاعله. وكذلك اسم عائشة  زوج النبي صلى الله عليه -(1\/503)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "474",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8728",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال لها: quot;إنما سميت عائشة لتعيشي وتنعميquot;. وقوله العامة له مخرج في العربية وذلك أنها تعني به العيشة الواحدة على ما قدمنا تفسيره. وأما قوله: هو الحاير لهذا الذي تسميه العامة الحير وجمعه: حوران فإن الحاير اسم المكان الواسع الذي تسيل إليه الأمطار كالحوض العظيم حتى يتحير فيه الماء كما قال لبيد: حتى تحيرت الدبار كأنها زلف وألقى قتبها المحزوم وإنما قيل حوران في الجميع بالواو لأنه جمع على فعلان فانقلبت الياء واوا لانضمام الحاء قبلها. ومن جمعه على الحيران لم يقلب الياء إلى الواو لأن قبلها كسرة وهى على فعلان وربما ذهب ماء الحاير ويبس وبقى اسم الحاير عليه كما بقى على حاير الحجاج بالبصرة وقد يبس وذهب ماؤه. وذكر quot;الخليلquot; أن الحير بغير ألف تخفيف وحذف وأنه لغة فيه وفي عيشة ونحوهما و quot;يسر من رأىquot; حاير للمتوكل يسمى الحير لا ماء فيه. وبناحية الكوفة مكان يسمى الحير فيه قبر الحسين \/ رضوان الله عليه  والأصل في جميع ذلك الحاير قال العجاج: سقاه ريا حاير روي والماء يتحير في السحابة والرجل يتحير في أمره أي يضل فيه فلا يهتدي فيه لوجهه.(1\/504)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "475",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8729",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: وتقول: الحائط ولا تقل: الحيط فإنه من كلام العامة وهو مثل ما قبله كحير وعيشة قد حذفت منه الألف. والحائط على مثال فاعل من قولهم: حاط يحوط حوطا أي حفظ وهو الجدار. وجمعه: الحيطان على فعلان ولذلك انقلبت الواو ياء لانكسار الحاء. ويقال منه: قد أحاط بالمكان أي حازه كله. ومنه قول الله تعالى: (ولا يحيطون بشيء من علمه). ومنه قولهم: حطت الرجل والشيء حياطة. وأما قوله: ورجل عزب وامرأة عزبة فإن العامة تقول في هذا: أعزب بألف على أفعل وهو خطأ ولو كان صوابا لقيل للمرأة: عزباء على فعلاء وليس هذا من باب العيوب والألوان وإنما هو الذي لا زوجة له وهومصدر قد وصف به مثل دنف وقمن والمرأة أيضا: عزب مثله لأن المصادر إذا وصف بها استوى فيها المذكر والمؤنث والتثنية والجمع على لفظ الواحد. والعامة تقول: امرأة عزبة وهذا لا يجوز في المصادر إذا غلبت على الصفة حتى جرت مجرى الأسماء وليس بالمختار وأنشدنا quot;ثعلب والمبردquot; لعمرة بنت الحمارس: هل عزب أدله على عزب على فتاة مثل تمثال الذهب على ابنة الحنارس الشيخ الأزب وأما قوله: وهو أعسر يسر فإن العامة تقول: أعسر أيسر بإثبات الألف في أيسر على مثال أعسر للإتباع. والعرب لا تقول فيه أيسر لأنه من اليسر والياسر وهما يتبرك بهما وليسا من العيوب. بل هو الذي يعمل بيديه \/كلتيهما. والعامة تجعله من اليسار وهو الشمال ولو كان كذلك لكان معناه أعسر أعسر لأن معنى الأيسر من اليسار معنى الأعسى بعينه.(1\/505)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "476",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8730",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: هي quot;ريطةquot; اسم امرأة بمنزلة الريطة من الثياب فإن العامة تزيد فيه الألف تقول: رايطة وهو خطأ لأن الريطة: الثوب الأبيض المشرق. والجميع: الريط والرياط. وأما قوله: هي quot;فيدquot; لهذه القرية فإنه يعني منزلا فوق الكوفة من طريق الحاج يقول: لا يدخل فيه حرف التعريف ولاتقول: فايد وهو اسم معرفة. وأما قوله: تقول: قرط وثلاثة قرطة فإن العامة تقول: أقرطة في الجمع بألف على أفعلة وهو خطأ إنما أفعلة جمع فعال وهو مثل قولهم: باب وأبوبة ورحى وأرحية وقفا وأقفية. ولا يكون الجمع إلا لما كان واحده على فعال أو فعيل أو فعول إلا أن يجعل جمعا للجمع فأما فعل مثل القرط فجمعه لأدنى العدد القرطة على فعلة. والقرط: ما يعلق من الحلي في شحمة الأذن قال ذو الرمة: والقرط في حرة الذفرى معلقة تباعد الحبل منه فهو مضطرب وأما قوله: جحر وثلاثة جحرة وجرز وثلاثة جرزة فإنهما مثل قرط وعلى وزنه وجمعهما كجمعه. والعامة تقول فيه: أجحرة وأجرزة بألف وهو خطأ كما بينا. والجحر معروف كجحر الفأر والجرز: عمود من حديد. وأما قوله: وتقول: ناقة شائلة إذا ارتفع لبنها وجمعها: شول وناقة شائل إذا شالت بذنبها وجمعها: شول فإن الفعل منهما واحد وتصريفه واحد وهو قولك: شالت تشول أي رفعت ترفع إلا أن فعل الشول\/ للبن غير متعد وفعل الشول لأذنابها يتعدى بحرف الجر. وقال quot;الخليلquot;: تقول: شولت الأبل إذا لزقت بطونها بظهورها وهي الشول والشول بضم الشين وتشديد الواو. إنما هو جمع للشائل والشائلة(1\/506)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "477",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8731",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثل: صائم وصوم وقائم وقوم. وإنما الشول بفتح الشين وسكون الواو بمنزلة صحب وركب جمع صاحب وراكب. وكلا الجمعين جائز في الوجهين جميعا غير أنه قد فرق بين الجمعين للفرق بين المعنيين فاستعمل في جمع الرافعة لذنبها فعلا وفي المرتفعة الألبان: فعلا وهو أخفها لكثرة الاستعمال والحاجة إليه وزال اللبس به كما فرقوا في الواحد منهما بإثبات علامة التأنيث في التي ارتفع لبنها وحذفها من الرافعة لذنبها والقياس فيهما واحد لإشراكهما في اللفظ والبناء والمعنى وإرادة الفعل والنسب فيهما وهما جميعا أنثيان لا ذكر فيهما. وربما تركوا استعمال القياس للاستغناء عنه. وأما قوله: هي أكيلة السبع وأكولة الراعي التي يسمنها ويكره للمصدق أن يأخذها فإن قوله أكيلة السبع إنما تدخلها علامة التأنيث لأنها اسم وليست بصفة بمعنى المأكولة ولو كانت صفة لكانت على بناء فعيل بغير هاء لأنها منقولة من مفعولة إلى غير بابها فكان يستوي فيه نعت الذكر والأنثى وقد تقدم شرح هذا. وكذا أكولة الراعي اسم وليس بنعت وهي التي تعد للأكل وهي فعولة بمعنى مفعولة مثل الحلوبة للتي تحلب والركوبة للتي تركب والقتوبة للتي تقتب. ومنه قول الله تعالى: (ومن الأنعام حمولة وفرشا) وقوله [تعالى]: (فمنها ركوبهم ومنها ياكلون) وهي التي تقتنى ليحمل عليها. ولا توصف بشيء من ذلك لا يقال ناقة حمولة ولا شاة\/ حلوبة ولا شيء منذلك. فإن أدرت النعت كان بغير تأنيث إن كان مما ينعت به الذكر والأنثى مثل امرأة صبور وشكور وقد مر تفسيره أو كان للذكر(1\/507)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "478",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8732",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دون الأنثى. ولا يوصف بأكولة الراعي لا يقال: شاة أكولة إلا أن يجعلها فاعلة مؤنثة في اللفظ. ولا تقول: كبش أكولة ولكن أكول لأنه نعت حنيئذ. وأما قوله: ويقال لهذا الذي يوزن به: منا ومنوان وأمناء فإن العامة تقول بتشديد النون على وزن فعل من ومنان وأمنان وهي لغة مستعملة واللغة الأخرى أكثر في كلامهم وهو على وزن فعل مثل عصا وعصوان لأن أصله من الواو ولذلك تظهر في التثنية. وكان يجب أن يذكر هذا في باب ماجاء بلغتين. وأما قوله: هو قص الشاة وقصصها فإن العامة تقول هذا بالسين وهو الزور أي وسط الصدر موضع المشاش والشحم من الشاة وغيرها وهو بالصاد. وأما قوله: صقر للطائر وهو الصندوق فإن العامة تقولهما بالسين جميعا: سقر وسندوق وتفتح سين سندوق أيضا وهو خطأ. فأما السين فلغة للعرب في مثل هذن الكلمات التي يجتمع فيها حروف الإطباق وحروف الصفير والزاي أيضا لغة فيها تقول العرب: صقر وزقر وسقر. والأصل فيها الصاد. وأما السين والزاي فتخفيف وتقريب للمخرج من نظيره ومجاوره. وجمع الصقر: صقورة وصقور. وجمع الصندوق: صناديق وهو على وزن فنعول بضم الأول. ويقال: نونه زائدة للإلحاق بفعلول مثل عصفور. وأما قوله: ما حك الأمر في صدري فإن العامة تقول: ما حاك بألف وتخفيف الكاف. وإنما هذا من الحكة والاحتكاك والحكاكات وهي التي تقع في قلب الإنسان وتؤثر فيه من غير غم أو عدواة\/ أو ظلم أو إثم أو رداءة نية ونحو ذلك تقول: حك في صدر يحك حكا وذلك الشيء الذي يحك فيه الحكاكة ولذلك قيل: ما حك في صدري بتشديد الكاف أي عمل في قلبي. وأما قول العامة: ما حاك فغلط.(1\/508)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "479",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8733",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما يقال ذلك في المشي يقال: حاك في مشيه يحيك أي تبختر وأحاك السيف في الضريبة يحيك إذا مضى وأثر فيها. وما أحاك فيه السيف أي لم يؤثر. وأما قوله: تقول: مررت على رجل يسأل ولا تقل يتصدق فإنما المتصدق: المعطي فإن العامة تسمى السائل المتصدق وتقول: تصدق وهو يتصدق إذا سأل الصدقة وتسمى معطى الصدقة مصدقا. وتقول: قد صدق الرجل وهو يصدق أي يعطي الصدقة وهذا خطأ. وإنما يقال: تصدق لمن أعطى الصدقة وهو المتصدق كما قال الله [تعالى]: (إن الله يجزي المتصدقين) وهو متفعل من الصدقة. والصدقة: ما يخرجه الرجل من زكاة ماله أو يتنفل به متطوعا من غير الزكاة أو يدفعه عن إبله وغنمه منحق الله ومن النخل والزرع الواجب. والمصدق على مثال المفعل: العامل الذي يجبي الصدقات من أربابها وهو الذي يصدقها أي يأخذ صدقاتها. والعامة تجعل المصدق الذي يدفع الصدقة إلى السؤال وهو خطأ. وزعم quot;الخليلquot; أنه يقال للسائل والمعطي الصدقة جميعا: متصدق على لفظ واحد وهو قول العامة. وأما قوله: أشليت الكلب وغيره إذا دعوته إليك وقول الناس: أشليته على الصيد خطأ فإن أردت ذلك قلت: آسدته على الصيد وأوسدته فإن أشليت إنما هو أفعلت من الشلو. والشلو من كل شيء من الحيوان: جلده وجسده إذا مات. وأعضاؤه: أشلاؤه. وكذلك يقال إذا هزل أو بلي من الكبر ونحوه يقال منه: ما\/بقي منه إلا شلو وإلا أشلاء ولذلك تسمى سيور اللجام أشلاء اللجام وهو جمع الشلو ومنه قول الفرزدق: تنازعني جسما تمزق لحمه فلم يبق إلا شلوه وأكارعه(1\/509)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "480",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8734",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال quot;الخليلquot;: تقول: أشليت الكلب واستشليته إذا دعوته. وكل من دعوته حتى تنجيه من الضيق أو الهلاك فقد استشليته وهذا يدل على أن العامة تخطئ إذا زادت في كلامها quot;عليه أو إليهquot; فأما إذا قالت: أشليت الكلب ولم تذكر quot;عليه ولا إليهquot; فليس ذلك بخطأ ولكنه قد يدعى ليطعم أو ليرسل على الصيد فإرساله على الصيد هو إنجاؤه من الضيق أو الهلاك وهو الجوع فمن قال أشليته على الصيد فإنما معناه دعوته فأرسلته على الصيد ولكن حذف قوله: quot;فأرسلتهquot; تخفيفا واختصارا. وليس حذف مثل هذا للاختصار بخطأأ. ونفس لفظ quot;أشليتquot; إنما هو أفعلت من الشلو فهو يقتضي الدعاء إلى الشلو ضرورة. وقد قال quot;الشافعيquot;: دعوت الكلب فأجاب وأرسلته فاستشلى. واستشلى استفعل من الشلو أي طاوع المشلي وهو يعني الانفعال لا يتعدى في هذا ولكن إذا قلت: استشليت فلانا إذا دعوته إلى أن ينجو من ضيق أو هلكة وهو متعد أي سألته أن يستجيب لإشلائي. وأما آسدته فهو أفعلت من قولك: أسد يأسد إذا صار جريئا وقد آسده غيره أي جرأه على فعله أي صيره مثل الأسد. ومنه قول إحدى النسوة في حديث أم زرع: quot;زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسدquot;. وليس حقيقة آسدته دعوته إلى السيد ولا أرسلته ولكن معناه جرأته. فأما قول quot;ثعلبquot;: أوسدته بمعنى آسدته فخطأ بالواو لأن الواو في أوسدته إنما هو على أفعلته من الوساد والتوسد لا غير فأما من الأسد لا يكون إلا على لغة من قال: واخيته وواكلته في\/ آكلته وآخيته بتحويل الهمزة الثانية واوا(1\/510)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "481",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8735",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي لغة رديئة لأن هذه الهمزة إنما تجعل ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها. وإنما تتكلم بهذا العامة كما يقولون في: أذنت وذنت. وأما قوله: تقولك استخفيت منك أي تواريت ولا يقال: اختفيت فإن العامة تقول: اختفيت في موضع اختبأت وتخطئ في ذلك لأن معنى اختفيت استخرجت وهو فعل متعد إلى ما يستخرج وهو الشيء الخفي أو المندفن أي أظهرته كما قال امرؤ القيس: وإن تدفنوا الداء لا نخفه وإن تبعثوا الحرب لا نقعد ولذلك سمي النباش: مختلفيا. وأما قوله: تواريت فإنما يقال فيه: استخفيت على مثال استفعلت من الخفاء والخفية قال الله تعالى: (يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم). وإذا سترت الشيء قلت: أخفيته إخفاء وقد خفي الشيء نفسه يخفى إذا انستر فهو خاف ولذلك قيل للجن: الخافي. ومنه قولهم: ربح الخفاء أي زال الشك ممدود. والخفى مقصور: الشيء الخفي والموضع الخفي وقال أمية: تسبحه الطير الكوامن في الخفى وإذ هي في جو السماء تصعد ومنه خوافي الريش من الطائر وهو ما لم يظهر من الجناح وخفي تحته وواحدته: خافية. والخافية من الأمور ضد العلانية وجمعها: خافيات. والخفاء على فعال: رداء تلبسه المرأة وجمعه: الأخفية كما قال الراجز: جر العروس جانبي خفائها(1\/511)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "482",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8736",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكل ما غطي به شيء من كساء أو ثوب أو غير ذلك فهو خفاء على فعال. والخفية على فعيلة: غيضة ملتفة يتخذ الأسد فيها عريشه وقال الشاعر:\/ أسود شرى لاقت أسود خفية تساقت على لوح دماء الأساود والشرى: ما ظهر وبرز. ويقال: بل الشرى والخفية موضعان خاصان. وأما قوله: دابة لا ترادف إذا لم تحمل رديفا فإن العامة تقوله: لا تردف كما تقول للراكب نفسه: لا يردف وهوخطأ عند quot;ثعلبquot;. وقد أجازه quot;الخليلquot; فقال: يقول هذا البرذون لا يردف ولا يرادف أي لا يدع رديفا يركبه. وقال: الرداف: موضع مركب الرديف يعني الكفل وهو من الإنسان الردف. ومؤخر كل شيء ردفه ورديفك: الذي تردفه خلفك أي تركبه وكل شيء يتبع شيئا فهو ردفه. وإذا تتابع القوم بعضهم خلف بعض قلت: قد ترادفوا ترادفا. والجميع: المترادف. والذي تركبه خلفك يرتدفك ويردفك وفعله: أردف يردف. وقال quot;الخليلquot;: يقال للقوم إذا نزل بهم أمر قد ردف لهم أعظم منه. وهذا الفعل على فعل يفعل مثل سهر يسهر وهو غير متعد ولذلك عدي باللام فقيل: ردف لهم والذي قبله فعل يفعل مثل ضرب يضرب ولذلك عدي فقيل: درفته أردفه بغير لام. وقال الله تعالى: (أن يكون ردف لكم).(1\/512)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "483",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8737",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأرداف النجوم: ما يتلوها من النجوم كما قال الشاعر: وردت وأرداف النجوم كأنها قناديل فيهن المصابيح تزهر وأما قوله: لا ترادف على يفاعل فلأنه جعل الفعل منه ومن الدابة لأنها لا تواتي الرادف عليها. وأما قوله: هذا يساوي ألفا فإن العامة تقول فيه: يسوى وماضيه: قد سوي وهو خطأ ويدل على ذلك أن الفاعل منه لا يجيء على فعل ولا فاعل ولكنه على مفاعل وهو مساو. والمصدر منه: المساواة أيضا أي لا يعادله من هذا قولهم: ساوى الماء الخشبة وساوى\/ فلان فلانا أي عادله وماثله. وكذلك الثوب أو البعد أو الفرس يساوي الألف أي يعادله ويماثله في القدر والقيمة فهما متساويان كل واحد منهمامعادل للآخر وهو فعل من اثنين لا يكون كل واحد منهما معادلا للآخر كقولهم: يوازي أي كل واحد بإزاء صاحبه ويوازن مثله أي كل واحد بوزن الآخر أو بعدد وأصله من السي وهو المثل وهما يسان أي مثلان. وأما قوله: فلان يتندى على أصحابه كقولك يتسخى فإنه يتعفل من الندى وهو العطاء لأنه مشبه بندى المطر ويقال: ما أندى كفه أي ما أسخاه وفلان أندى يدا من فلان أي أسمح يدا وقد ندي يندى ندى أيضا منه. وقال أيضا: قد أندى علينا فلان ندى كثيرا وإن يده لندية خفيفة على فعلة أي سخية بالمعروف. وقال quot;الخليلquot;: الندى له وجوه منها: ندى الماء وندى الخير وندى الشر وندى الصوت وندى الحضر وندى الدخنة تقول من ندى الماء: أصابه ندى من طل(1\/513)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "484",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8738",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويوم ند وأرض ندية ومصدر هذا: الندوة يعني على فعولة ولذلك انقلبت ياؤه واوا كما قيل الفتوة وهذا كله عندنا من بعد المذهب مشبه بالمطر لبعد مذهبه من السماء إلى الأرض. وكذلك المعروف ينال القريب والبعيد فيبعهد مذهبه وكذلك ندى الأرض يبعد مذهبه وهكذا الخير والشر وكذلك الصوت قيل له ندى لبعد مذهبه وكذلك البخور. وأما النداء ممدودا فمصدر: ناديته نداء وقال الشاعر في الصوت: بعيد ندى التغريد أرفع صوته سحيل وأدناه شحيج محشرج ومن الشر قول العرب: أصابته المنديات وهي المخزيات التي يبعد بها الصوت وتسيرم في الآفاق وواحدتها: مندية. وأما قوله: أصابه ما قدم وما حدث فإنهما من القدم والحدثا وفعلهما: فعل يفعل بضم العين من الماضي والغابر. واسم فاعلهما على فعيل لما فيها من معنى المبالغة وهو قديم وحديث مثل ظريف وكريم ومصدرهما على: القدم والحدثان. ومعنى الكلام: أخذني ما تقدم وما تأخر يعني من الغم أو الغيظ أو الخير أو الخوف ونحو ذلك. وأما قوله: تقول: كسفت الشمس وخسف القمر هذا أجود الكلام فإن فيه لغتان هذه أجودهما يقال: كسفت الشمس تكسف كسوفا فهي كاسفة الفعل للشمس وهو غير متعد إلى مفعول وماضيه مفتوح ومستقبله مكسور ومصدره على فعول ومعناه: أظلمت الشمس أو اسودت وعلى هذا يوجه قول جرير:(1\/514)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "485",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8739",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالشمس كاسفة ليست بطالعة تبكي عليك نجوم الليل والقمر فتكون quot;نجوم الليل والقمرquot; منصوبين على الظرف لأنه بمعنى ما طلع نجم أو قمر أي الليل كله وهو تفسير quot;الخليلquot;. ويروى على هذا: فالشمس طالعة ليست بكاسفة تبكي عليك نجوم الليل والقمرا والمعنى: ليست بكاسفة نجوم الليل والقمر يعني أنه لا ضوء لها فهي لا تذهب بطلوعها ضوء النجوم والقمر وهذا على اللغة الأخرى على أن quot;كسفتquot; فعل يتعدى مثل ضربت تضرب ومثل هذا الكسف على هذه اللغة تقول العامة: كسفت الشمس بضم الكاف كأنها مفعولة لم يسم فاعلها كأن شيئا كسفها فانكسفت هي أي طاوعت. وزعم قوم أنها لغة معروفة جيدة وكلام صحيح وذكر quot;الخليلquot; أنها خطأ. وأما قوله: خسف\/ القمر فمن قوله: خسفت عينه إذا غارت وقال الله تعالى: (فإذا برق البصر (7) وخسف القمر) وقد يقال: خسف القمر على ما لم يسم فاعله كأن غيره خسفه فانخسف هو كما يقال: انخسفت البئر وخسفها غيرها. وفي الحديث: quot;يلون الخسف والقذفquot; يعني أن الأرض تخسف بهم أو يقذفون بالحجارة أي يخسف الله الأرض بهم خسفا ويقذفهم بالحجارة قذفا.(1\/515)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "486",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8740",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله: شويت الشواء حتى انشوى ولا يقال: اشتوى إنما المشتوي الرجل فإن العامة تقول: قد اشتوى الشواء فيجعل الفعل للحم بتاء بمعنى: قد نضج وهو خطأ. إنما يقال منه قد انشوى على بناء انفعل إذا نضج وشواه صاحبه إذا تولى إنضاجه يشويه شيا وهو شاو كما قال الأعشى: وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني شاو نشول مشل شلشل شول وأما اشتويت ففعل صاحب اللحم إذا استعمل غيره أن يشوي له يقال: اشتويت شواء أي اتخذته. وأما قوله: قليت السويق واللحم وغيره فهو مقلي وقد يقال في البسر: مقلو وقلوته فإن quot;أصحابناquot; يقولون: قلوت السويق والبسر ونحوهما قلوا فهو مقلو بالواو لا غير وهو مأخوذ من قول العرب: قلوت الحمار أقلوه قلوا إذا حثثته على السير واستعجلته وهو من شدة الحركة وكذلك البسر ونحوه إنما يحرك في المقلي ويستعجل وقال الراجز: لا تقلواها وادلواها دلوا إن مع اليوم أخاه غدوا والدلو: السير الرفيق. ومنه أخذ: دلوت الحبل والدلو في البئر. وأما قليته أقليه\/ فهو مقلي فمن الهجران والبغض. والفاعل منهما جميعا: القالي. هذا مذهب البصريين فأما الكوفيون فقلوته قليا من البغض ومن البسر ونحوه. وكذلك قولته من السويق والقلي جميعا. والقلى بكسر القاف وفتح اللام هو مصدر البغض على غير قياس وقال الشاعر:(1\/516)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "487",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8741",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هجرتك حتى قيل ما يعرف القلى وزرتك حتى قيل ليس له صبر فهذا الكلام يحتمل أن يكون quot;ماquot; فيه بمعنى الذي وما بعده صلته له ويكون الضمير العائد الذي مجرورا لأن المعنى: الذي يعرفه القلي ويحتمل أن يكون quot;ماquot; نفيا ويكون المعنى أنه ليس يعرف ما في القلى من الشدة والعذاب أي هو هين عليه لا يهتم منه ولا يبالي به فلذلك يقلي وسمعناه على وجه آخر وهو: وصلتك حتى قيل لا يعرف القلى وزرتك حتى قيل ليس له صبر والوصل غير الزيارة. وأما قوله: قال quot;الفراءquot;: كلام العرب إذا عرض عليك الشيء أن تقول: توفر بالفاء ولا تقل: توثر فإن معنى quot;توفرquot; بالفاء من الوفور أي نفر عليك مالك ونحمدك من غير أن نرزأك. ومعنى quot;توثرquot; بالثاء أي نؤثرك بما عرضت علينا على أنفسنا ونحمدك مع إيثارنا إياك. وكلاهما صحيح المعنى ليس فيهما خطأ. وليس يلزم أحدا ألا ينطق إلا بما تكلمت به العرب بل واجب أن يتكلم بكل صواب وإن لم يتكلموا به. وأما قوله: إن فعلت كذا وكذا فبها ونعمت بالتاء فإن العامة تقول: نعمة وتقف بالهاء وينبغي أن يكون ذلك عند quot;ثعلبquot; هو الصواب وأن تكون التاء خطأ لأن\/ الكوفيين يزعمون أن quot;نعم وبئسquot; اسمان والأسماء تدخل فيها هذه الهاء بدل تاء التأنيث وأما البصريون فيقولون: هما فعلان ماضيان وأصلهما: نعمت وبئست والأفعال تلحقها تاء التأنيث ولا تلحقها الهاء. واختياره التاء في نعمت وبئست رد لمذهب quot;أصحابهquot;. وهو كما ذكر وهو قول البصريين ومعنى الكلام إن فعلت هذه الفعلة(1\/517)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "488",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8742",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فبالسنة فعلت أو بالوثيقة ونعمت الفعلة هي أو ونعمت الخصلة ونحو ذلك. إلا أنه كلام مختصر محذوف للإيجاز معلوم غير ملبس. وأما قوله: أرعني سمعك أي اسمع مني فإن العامة تقول: أعرني سمعك من العارية وليس ذلك بخطأ في العربية وإن كان غير ما تستعمله العرب وله معنى صحيح. فأما قولهم: أرعني سمعك فمأخوذ من الرعي والرعاية أي أبحني أي أرعى سمعك وهو كلام مستعار أيضا حسن المعنى والفعل منه: أرعاه يرعيه إرعاء وهو مرعيك وأنت مرعيه. والأول معناه: اجعل سمعك إلي واستمع مني. وأما قوله: بخصت عين الرجل وبخسته حقه فإن العامة تقولهما جميعا بالسين. والصاد والسين تتداخلان إذا كانتا مع الخاء ونحوها من الحروف المستعلية والمطبقة كالقاف والطاء. والأصل غير ذلك لأن كل حرف منهما غير الآخر ولكل واحد منهما معنى غير معنى الآخر فقالوا: بخصت عينه بالصاد أي فقأتها وهو مأخذو من بخص القدم وهو لحم باطنها يعني أنه جعل عينه مع وجهه بخصة واحدة. يقال: بخص يبخص بخصا وهو باخص وهي مبخوصة. وأما بخسته حقه فمن قول الله [تعالى]: (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) أي لا تنقصوهم حقوقهم. ومنه قيل للزرع: \/بخس إذا لم يسقه زراعه ولكنه ينبت بالمطر يقال: بخسته يبخسه بخسا وهو باخس والمفعول: مبخوس. والعامة لا تفرق بينهما. وقال quot;الخليلquot;: البخص: ما ولي الأرض من تحت أصابع الرجلين وتحت مناسم البعير والنعامة وربما أصاب الدابة داء في بخصها يقال: هي مبخوصة تظلع من ذلك. قال: وبخص اليد: لحم أصول الأصابع مما يلي الراحة. والبخص في العين عند الجفن الأسفل مثل اللخص عند الجفن الأعلى.(1\/518)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "489",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8743",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبخص: لحم الذراع أيضا. قال: وتقول: بخصت عين فلان أبخصها بخصا إذا أدخلت يدك فيها. وأما قوله: بسق الرجل وهو البصاق وبسق النخل أي طال فإنهما مما ذكرنا أنه يتداخل فيه الصاد والسين والزاي لتقارب مخارجها وتجانسها فمن ذلك: أن البصاق فيه ثلاث لغات البصاق بالصاد والبزاق بالزاي والبساق بالسين. والأصل الصاد. وهو ما يبصقه الإنسان من فيه ومن ريقه يقال: بصق يبصق بصقا وبصاقا وهو باصق وتبصق يتبصق تبصقا فهو متبصق. والبصق مصدر والمرة الواحدة منه البصقة. وأما البصاق فهو اسم على فعال كاللعاب والمخاط وما أشبه ذلك من العيوب والأدواء. وبصاق الجراد: ما يسيل من فيه كالدبس وقال فيه الشااعر: بصاق الدبا محموميا والجنادب وكل هذا يقال بالزاي والزاي فيه أكثر من السين. والمبصقة: ما يبصق فيه. والعامة تقول: مبزقة. وأما السين فهو في النخل وفي كل شيء طويل من الشجر والناس تقول: بسقت النخلة تبسق بسوقا فهي باسقة والجميع: بواسق وباسقات كما قال الله عز ذكره: (والنخل باسقات لها طلع نضيد) \/ ولا يجوز في هذا الصاد ولا الزاي. وإنما جاز في الأول لأن أصله الصاد. وتقول: جبل باسق وجبال بواسق ومجد باسق أيضا. وأما قوله: لصقت به وصفقت الباب وهو صفيق الوجه فإن العامة تقولها بالسين وبعضها بالزاي والزاي في قولهم: لزقت به أكثر من الصادر لما ذكرنا من(1\/519)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "490",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8744",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلة. والأصل الصاد. ويقال في تصريف فعله: يلصق لصوقا ويلزق لزوقا لهو لاصق ولازق والتصق الشيء والتزق يلتصق ويلتزق التصاقا والتزاقا وهو ملتصق وملتزق وبيته ملاصق بيتي وملازق بيتي وهو لصيقي ولزيقي أي بجنبي واللصوق واللزوق: الصمغ والغراء وكل ما ألصق به الشيء فأكثر الكلام به بالزاي والعامة عليه. وأما صفقت الباب فمعناه: رددته بشدة حتى صوت فأنا أصفقه صفقا وكذلك صفقت يدي على الأخرى وأكثر ما يقال بالتشديد: صفقت بيدي أصفق تصفيقا كما تفعل المرأة في العرسات والولاءم وعند الطرب وغيره. ومنه قول النبي- صلى الله عليه-: quot;التسبيح للرجال والتصفيق للنساءquot; يعني في الصلاة. وقد صفق البائع على يد المشتري يصفق صفقا أي يضرب عند وجوب البيع. ومنه قيل: صفقة البيع وصفقة البيعة. والطائر يصفق بجناحية تصفيقا إذا طار وإذا طرب وغرد والديك إذا صاح يفعل ذلك. ويقال: أصفق الأمير على القوم أي أتى عليهم بالحبس أو الضرب أو القتل يصفق إصفاقا. وقد أصفق القوم على أمر إذا أجمعوا عليه. والعامة تقول هذا بالسين. وكذلك إنه لصفيق الوجه ومعناه: قليل الحياء وهو ضد الرقيق. وقد صفق وجهه يصفق صفاقة وصفقه صاحبه تصفيقا كأنه أضاف إليه وجها آخر أو جلدا\/ آخر. وكذلك ثوب صفيق وقد صفق صفاقة. وصفقه ناسجه يصفقه تصفيقا وهو ضد الرقيق السخيف النسج والعامة تقوله بالسين. وأما قوله: والبرد قارس واللبن قارص فإن البرد أصله السين واللبن أصله الصاد فإن كانت العامة تقولهما جميعا بالسين تقول: قرس البرد يقرس قرسا بفتح الراء وهو قارس إذا اشتد. ومنه قيل: قرس الماء ومنه القريس من الطبيخ الذي يجمد من البرد.(1\/520)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "491",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8745",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعامة تقول: قريص بالصاد. وأما اللبن القارص فبالصاد وهو الحامض الذي يقرص اللسان وقد قرص يقرص قرصا. ومنه قيل للنبيذ الحديث إذا حذى اللسان: قارص وذلك قبل أن يشتد ويسكر. وهو مأخوذ من قرص الأسنان بالأصابع والظفر تقول: قرصته بيدي أقرصه قرصا. ويستعار فيقال: قرصته بلساني قرصا أي تناولته بغيبة أو شتيمة أو وقيعة. ومنه قيل: قرصت العجين أي قطعته قرصة قرصة وهي التي يبسط منها الرغيف. وقد قرص العطار العطر أي قطعه قطعة مثل الند والبرمكية والسك وما أشبهها. والقرض: الرغيف وهو أيض من الأدوية ما يشبه الرغيف في بسطه وتدويره وإن كان صغيرا. ويجمعان على: الأفراص والقرصة وضرب من النبات يقال له: القراص والقريص. فهذا آخر تفسير هذا الباب.   (1\/521)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "492",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8746",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيح الباب الثاني والثلاثين وهو المترجم بباب من الفرق هذا باب قد صنف فيه متقدمو أهل اللغة والنحو كتبا كثيرة وتبع quot;أحمد بن يحيىquot; آثارهم\/ في إفراده له بابا. وقد كان يجوز أن يضيف كل كلمة إلى نظيرتها في بابها من الكتاب فلم يفعل. وفي هذا الباب تلبيس من أهل اللغة وإيهام لما لا حقيقة له وحظر لما أباحه قياس اللغة. فمن ذلك قوله: هي الشفة من الإنسان ومن ذوات الخف: المشفر ومن ذوات الحافر: الجحفلة ومن ذوات الظلف: المقمة والمرمة ومن السباع: الخطم والخرطوم ومن الخنزير: الفنطيسة ومن ذي الجناح غير الصائد: المنقار ومن الصائد: المنسر. فهذه عشرة أسماء مختلفة الحروف والحركات والأمثلة لعشرة أعضاء مختلفة الصور والمنافع وأكثر المعاني وقد أوهمونا أنه عضو واحد جعلت له عشرة أسماء مختلفة للفرق بين ذوات هذه الأعضاء من الحيوان ولبسوا عليه بذلك وليس الأمر على ما قالوا لأن الشفة لا تكون لغير الإنسان لأنها عضو رطب رقيق ينقبض ويتبسم ويومأ به ويشار إلى المعاني ويقبل به ويلثم به ويمص وينفخ ويصفر وينطق بحروف من حروف المعجم متحركة وساكنة ومشددة ومخففة ويحسو ويتمطق ويبصق وليس لسائر الحيوانات التي ذكروها مثل هذا العضو ولا فيما سموا لها من الأعضاء شيء من هذه المعاني والأفعال التي وصفناها فمن الواجب ألا يكون اسمها كأسماء تلك التي شبهوها بها وأن يسمى كل عضو منها بالاسم الموافق لمعناها وفعلها وهو القياس وما يوافق العقل ولذلك قيل للإنسان: ذو شفة لأنه يشافه بها مخاطبيه بما أراد من الخطاب الذي هو خاص في(1\/522)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "493",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8747",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإنسان وقد فضله الله به على غيره من الحيوان. وقد قدمنا في أول الكتاب من تفسير الشفة واشتقاقها ما يغني عن إعادته ههنا. ثم قد أباحت اللغة استعارة هذا\/ الاسم لسائر الحيوان والموات من الأواني لأبوابها حروف وللصور المصورة والأمثلة الممثلة في الثياب والحيطان والأصنام والأوثان واللعب التي لا تعقل شيئا فتقول لحرف الكوز والجرة والحب والقدر والقدح والجراب والزق ونحو ذلك شفته فكيف باستعارة ذلك للبهيمة التي هي من جنس الإنسان في الحيوانية وليس ذلك بمنكر في اللغة وإن كان الأصل في الإنسان لن أكثر اللغة على التشبيه والاستعارة والاختصار والمجاز ولو حظر ذلك فيها لضاق الكلام علينا وعسر البيان عما في نفوسنا. وقد زعم أهل اللغة أن quot;الشفةquot; لا تكون إلا للإنسان ولو عنوا أن هذا العضو لا يكون إلا له لصدقوا ولكنهم ذهبوا إلى أنه لا يسمى بالشفة أول الفم من غيره. وذلك خطأ لأنهم يحظرون بذلك الاستعارة والتشبيه والاشتقاق ومعاني كثيرة مباحة في اللغة لو شئنا أن نأتي من الشعر والكلام الذي قد سمي فيه بالشفة غير عضو الإنسان لأتينا منه بالكثير لأنه ذائع فاش مشهور. وسمي المشفر من ذوات الخف مشفرا وهي الإبل خاصة وليس فيه من معاني الشفة وأفعالها التي عددناها شيء وإن كان يشاركهما في أنهما عضوان من أعضاء الحيوان وأنهما مقدما الأفواه وحجابا للأسنان مع اختلاف صورهما وتباين خلقيهما في الغلظ(1\/523)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "494",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8748",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والرقة والصلابة واللين وغير ذلك فلذلك سمي باسم آخر الشفة لا للفرق بين البعير والإنسان كما توهموا. والمشفر مفعل من الشفر أو من الشفير على مثال ما في أول الميم الزائدة من الأدوات المستعملة والأصل من شفر العين وشفر الفرج وشفير الوادي والبئر وخصت الإبل بذلك مع جواز استعارته للإنسان الغليظ الشفة أو المشقوقها\/ كقولهم: إنه لعظيم المشافر وإنه لمشفراني وقيل للأذن الكبيرة: الشفارية وقيل لضرب من اليرابيع: الشفاري. ويقال: ما بالدار شفاري أي ما بها أحد وقال الفرزدق: فلو كنت ظبيا عرفت قرابتي ولكن زنجيا عظيما المشافر فجعل للإنسان مشفرا لما غلظت شفته وجمعه أيضا للمبالغة. وقد فرق بين الإبل وذوات الحافر مع اشتراكهما في البهيمية وفي أكثر الخلقة فقيل لذوات الحافر: الجحفلة لعدمها النعو والعلم اللذين يكونان في مشفري البعير ولسبوغ خلق الجحفلة واستوائها وغلظها لا للفرق بين الخف والحافر كما لم يقل: مشفر البعير من أجل خفة. واشتقت الجحفلة من الجيش الكثير فإنه يسمى جحفلا. وقد تستعار الجحفلة للإنسان وغيره على التشبيه. ويوضح ذلك تسميتهم الجيش بالجحفل. وخولف بين ذوات(1\/524)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "495",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8749",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأظلاف وهي البقر والغنم وأما أشبههما وبين ذوات الخف والحافر أيضا لاختلاف صور ذلك منها وتباين الخلق والأفعال فقيل له: مقمة على مثال مفعلة من القمام لأنها تقتم وتقمم لا لأنها ذات ظلف ومن هذا قيل قمة الرأس وكذلك المرمة مفعلة من الرمة لأنها ترم أي تجمع وتلف ما قد رم من حشيش ونحوه بفيها والرميم منه وهو البالي من كل شيء فتأكله. ولو فعل إنسان مثل فعل البقرة والشاة بالقمام والرمة لقيل: قد ارتم واقتم وتقمم كما يقال للبهيمة. ولو أشبه فم إنسان مرمة الشاة ومقمته لجاز أن تسمى مقمة ومرمة وهو لا يقم ولا يرم وإنما هو مشبه بما يرتم ويقتم. وزعم أن الخطم والخرطوم من السباع وليس كما قال لأن الخطم يقال لكل شيء من الحيوان\/ ولذلك قيل لخطام البعير خطام لأنه يجعل في خطمه وهو المخطم أيضا بذلك أخبرنا quot;علي بن عبد العزيزquot; عن quot;أبي عبيدquot; أنه قال في أول كتاب quot;الغريب المصنفquot;: الأنوف يقال لها: المخاطم واحدها: مخطم. وفي حديث النبي- صلى الله عليه- أن الدابة تخرج في آخر الزمان فتسم المؤمن وتخطم الكافرquot;. وفي صفة الحشر يوم القيامة في العرق: quot;إنه يلجمهم ثم يخطمهمquot; أي يبلغ إلى خطم الناس. وذكر quot;الخليلquot; أن الخطم من البازي ومنكل طائر: منقاره ومن كل دابة: مقدم أنفه وفيه نحو الكلب والبعير وقال: يقال: إبل مخطمة أي موسومة على أنوفها. والسمة على الأنف تسمى: الخطام. وإذا طعن الرجل في أنفه أو ضرب بالسيف قيل: قد خطم أي أصيب خطمه أو قطع خطمه ولذلك سميت خطم الإبل خطما وواحدها: خطام لأنها(1\/525)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "496",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8750",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تجعل في أنوفها فأي فرق ههنا. والخرطوم أيضا اسم يقع على أنف الإنسان وشفته فيقال للغضبان: قد دلى خرطومه وعلق خرطومه وقد تخرطم. وقال quot;الخليلquot; يقال: خرطمت إذا ضربت خرطومه فعوجته. وقال: المخرنطم: الغضبان ويقال لأول كل شيء خرطوم حتى الخمر أول ما ينزل منها خرطوم. وكل متقدم في كل شيء خرطوم. ومنه قيل للسادات: الخراطيم وليس الأمر على ما وصف quot;ثعلبquot;. وأما الفنطيسة من الخنزير فليست بمقدم فمه ولا هي كالشفة من الإنسان ولكنها فنعيلة من الفطس وهي الفطسة أيضا. وذلك قصر الأنف وانخفاض قصبته. والفطسة تكون في البقر والغنم وفي الزنج والترك وكثير من غيرهم ولذلك تسمى البقرة الخنساء لأن الخنس قصر النف. ويقال للرجل وكل ذكر بأنفه فطس والأنثى: فطساء والجميع: فطس والزنج فطس والترك\/ فطس. ومن هذا سميت مطرقة الحداد الغليظة: الفنطيس. ويقال لحب الآس: الفطس والواحدة فطسة لقصرها والانخفاض الذي بين طرفيها ووسطها. ويقال للرجل إذا مات من غير داء ظاهر: قد فطس فطوسا. فإنما الفنطيسة والفطسة من الخنزير أنفه لا ما وصف quot;ثعلبquot; وهي اسم مشترك يسمى به كل ما كان مثل أنف الخنزيرة. وأما المنقار من الطائر غير الصائد فمباين لسائر ما تقدم من هذه الأعضاء في الخلقة والمعنى والعمل به لأنه عظم يابس وليس وراءه شيء من الأسنان بل هو نفسه كالسن ولم يسم منقارا من أجل أنه للطائر ولكنه سمي بذلك من النقر لأنه ينقر به الحب الذي يأكله يقال: نقر ينقر نقرا فهو ناقر والحب منقور ولأنه ينقر به الطائر أيضا ويقاتل(1\/526)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "497",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8751",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "به وينقر صائده. وإنما المنقار مفعال من النقر لأنه كالأداة التي تنقل وتستعمل مثل المفتاح من الفتح والمغلاق من الغلق والمقراض من القرض ويسمى أيضا منقادا بالدال لأنه ينقد به الحب وغيره وإن كان النقد خلاف النقر وهما جميعا يستعملان في كل شيء ناقر وناقد من الناس وغيرهم فيقال لحديدة النجار التي ينقر بها الخشب منقار وللمعول الذي يستعمله الحفار منقار ولفأس الرحى ونحوها من الحجارة: المنقار وللحديدة التي ينقش بها السراج اللجم والركب منقار ويسمى الرجل المفتش للعلم: منقارا. ولو طالت شفة الرجل العيا ودقت لجاز أن يقال لها منقار. وقد قال quot;عليquot;  رضوان الله عليه- لشريح: quot;أيها العبد الأبظرquot;. ولا يكون للرجل بظر. ويقال منه: نقرت بالخيل إذا زجرته بلسانك ونقرت بالطائر إذا فعلت ذلك. وقال الشاعر: أنا ابن ماوية إذ جد النقر \/فحول الرفع من الراء إلى القاف لئلا يقف على المتحرك وإنما يريد quot;النقرquot; ومنه قول الله تعالى: (فإذا نقر في الناقور) يريد نفخ في الصور والتنقير عن الأمور: التفتيش. والنقرة: مكان يحتبس فيه ماء المطر. والنقرة في القفا أيضا. والنقير: النقرة الصغيرة في ظهر النواة. والنقير أيض: جذع منقور ينتبذ فيه. والنقري: دعوة القوم متفرقين فمنه قول طرفة:(1\/527)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "498",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8752",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نحن في المشتاة ندعو الجفلى لا ترى الآدب فينا ينتقر ويقال: نقرت الدرهم بإصبعي ونقرت أنفه. والمغني ينقر الدف بإصبعه. والرجلان يتناقران أي يتخاصمان. والقوم يتناقرون أيضا أخذ ذلك من نقار الطائرين بمناقيرهما في قتالهما وهكذا يتصرف النقد في وجوه كثيرة منها النقد في البيع وذلك لا يكون بنسيئة. والناقد: الصيرفي الذي ينقد الدراهم بإصبعه وينتقدها. ومنه قولهم للحية إذا لسعت والعقرب والزنبور وقد نقدته الحية وكل هذا دليل لما قلنا. وأما المنسر في الصائد من الطير كالصقر والبازي وما أشبههما فمخالف أيضا للمنقار في جميع معانيه وفي صورته وفعله لأنه أصلب من المنقار وهو أعقف معوج منكس الطرف حاد كالفأس ولا ينقر الحب ولا يلتقطه. وإنما سمي منسرا لأنه ينسر به اللحم نسرا أي ينتفه نتفا وينثره نثرا ويقلعه ولهذا سمي النسر من النسور نسرا لقوته وشدة نسره وبه سمي اللحم الصلب الذي يكون في باطن الحفر نسرا لصلابته ويبسه ويسمى كوكبان بالنسرين: أحدهما يقال له الطائر تشبيها بالطائر والآخر الواقع تشبيها بالواقع فهذا كله مما يدل على أن هذه الأسماء\/ لم تقع على مسمياتها ليفرق بها بين بعضها وبعض ولكن سميت بها مسميات مختلفة الخلق والصور والمعاني والأفعال كاختلاف أسمائها المستقة لها من أفعالها وليست هذه الأسماء لشيء واحد من الأعضاء كما يتوهم quot;أهل اللغةquot;. بل على ما يوجبه العقل والقياس في التسميات ويصح به المعنى والاشتقاق. وهذا دليل على سائر ما ذكروا من الفروق في كتب quot;الفرقquot; في سائر أعضاء الحيوان وغيرها. وأما قوله بعد ذلك: وهو الظفر من الإنسان ومن ذي الخف المنسم ومن ذي الحافر: الحافر ومن ذي الظلف: الظلف ومن السباع والصائد من الطير: المخلب(1\/528)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "499",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8753",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الطائر غير الصائد والكلاب ونحوها: البرثن ويجوز في السباع كلها فإن quot;الخليلquot; ذكر أن quot;الظفرquot; ظفر الإصبع وظفر الطائر. وزعم quot;أحمد بن يحيىquot; أن quot;الظفرquot; للإنسان خاصة وقد جعله امرؤ القيس للكلب في قوله: فأنشب أظفاره في النسا فقلت هبلت ألا تنتصر وقد يسمى منسم البعير أيضا ظفرا. ويقال للظفر: الأظفور أيضا في غير الإنسان فلذلك جمع على: الأظافر. وقد يجوز أن تكون الأظافير جمع الأظفار والأظفار جمع الظفر ويقال لضرب من العطر: الأظافر وهو نبات يشبه ثمره أظافير الناس ولا يفرد لها واحد. وقال بعضهم: يقال لواحدتها: إظفارة وإظفار أيضا. والظفرة: داء يغشي حدقة الإنسان شبيهة بالظفر تنبت من ناحية موق العين وتزداد حتى تغطي الناظر وتعالج بالقطع. ويقال منه: ظفرت العين وهي منظفورة. والظفر: الفوز والغلبة في القتال والخصام وغير ذلك يقال: ظفر فلان يظفر وظفرت يده تظفر وأظفره الله وإنه لمظفر إذا كثر ظفره. وضرب من الوشى يسمى: المظفر لأنه معمول\/ على صورة الظفر. وإنما سمي ظفر الإصبع. وظفر الطائر والكلب لظفره بما يحاول ولذلك قيل: ظفرت يداه والظفر من اليد. وأما قوله: ومن ذي الخف المنسم فإنه وإن لم يستعمل إلا في الإبل لهو مأخذو مما هو مستعمل في غير الإبل. وقد ذكر quot;الخليلquot; أن المنسم من الفيل أيض وأنشد في ذلك: من كل جانب لهن منسم(1\/529)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "500",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8754",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى بعضهم: المنسم في النعامة أيضا وهو مأخوذ من النسم والنسيم. أما النسم فالأرواح وواحدتها: نسمة وهي النفوس. ويقال في الدعاء: يا بارئ النسم. وفي الحديث quot;في العتق نسمة مؤمنةquot;. ويقال لنفس الإنسان: نسمة. وهو يتنسم النسيم أي يتنشق الأرواح تنسما. وقال: تنسمت الريح نفسها إذا تضوعت. ومنه قول الشاعر: فإن الصبا ريح إذا ما تنسمت على كبد محزون تجلت غمومها والمنسم إنما اشتق له من هذه الأشياء لسرعة سيره وتفرقه في البلاد. وليس المنسم من البعير بمنزلة الظفر من الإنسان في شيء من المعاني بل هو بمنزلة الأصابع وخفه بمنزلة القدم. وإنما الحافر من ذي الحافر كالفرس والبغل والحمار فسمي بذلك لأنه يحفر الأرض بحده وصلابته وكل ما حفر الأرض من حديد أو خشب أو حجارة أو عظم أو يد أو رجل فهو حافر وإذا كثر منه الحفر لهو حفار ولذلك سمي حفار الآبار والقبور وغير ذلك حفارا ويسمى ما يحفر به: محفارا وتسمى كل جوبة أو وقبة حفرة وحفيرة. وإن لم يحفرها أحد لأنها تشبه ما قد حفر. ومن هذا قولهم: quot;النقد عن الحافرquot; أي أذا اشتريت السلعة لم تبرح حتى تنقد ثمنها والخيل والبغال والحمير تسمى أنفسها: الحافر فيقال:\/ الحافر خير من ذوات الأظلاف. والحفر والحفر: ما يلصق بالأسنان من ظاهر وباطن ويؤثر فيها يقال: حفرت أسنانه تحفر حفرا وحفرت تحفر حفرا فإنما سمي الحافر حافرا لأنه يحفر فهو اسم له ولكل ما حفر وليس الحافر أيضا من الظفر ولكن ما طال منه ويأخذه عنه البيطار مثل الظفر والظلف أيضا سمي من ذوات(1\/530)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "501",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8755",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الظلف لشدته وصلابته وهو في الشدة والصلابة مثل الحافر إلا أنه لا يطول ولا يصير له حد ولا يحفر كما يفعل ذلك الحافر وهو أيضا مخالف للحافر في الصورة لأنه قد افترق فرقين والحافر مجتمع ولكنه شبه بما صلب من الأرض وهي الظلفة على فعلة والأظلوفة على أفعولة وهي: الأرض الصلبة التي فيها حجارة حداد خشنة. والجميع: الأظاليف. ويقال: مكان ظلف أي خشن فيه رمل كثير ولذلك سمي طرف حنو القتب وحنو الإكاف وأشباه ذلك: الظلفة لأنه يقع على جانبي الحمار والبعير فيؤثر فيه بشدته وصلابته حتى يذهب منه الشعر والوبر ويبيض كما قال فيه الشاعر: كأن مواقع الظلفات منه مواقع مضرحيات بقار ويقال: قد ظلفت نفسي عنه. فهي تظلف ظلفا أي أنفت وكرهته. ولو اجتمع أصابع قدمي الإنسان فصارت فرقتين أو كانت قدمه كذلك من خلقة أو داء لجاز أن يسمى بذلك ظلفا لأن ظلف الشاة والبقرة لم يسم بالظلف من أجل أنه في بقرة أو شاة ولكن لما وصفنا من الشدة والصلابة وإذا اشتد رجل الإنسان جاز أن تسمى بذلك وبالحافر أيضا. وأما المخالب من السباع. والصائد من الطير على ما ذكره quot;أحمد بن يحيىquot; فلم تسم به للفرق بين السبع\/ وغير السبع ولا بين الصائد وغيره من الطير. وإنما سمي به لمعناه وفعله وأخذ من لفظ يستعمل في كل شيء. قال quot;الخليلquot;: الخلب: مزق الجلد بالناب وهذا لغير المخلب أيضا وهو الدليل على أنه المخلب إنما سمي مخلبا لأنه يخلب به الجلد واللحم. قال: والسبع يخلب الفريسة(1\/531)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "502",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8756",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا شق جلده بناب أو مخلب ولكل طائر من الجوارح مخلب ولكل سبع [مخلب] وهو أظافير. قال: والمخلب: المنجل. وقال النابغة: قد أفناهم الدهر قبل الوفاة كهد الإشاءة بالمخلب وقال بعضهم: هو المنجل الذي لا أسنان له يقطع به سعف النخل وما أشبهه. وقال quot;الخليلquot;: ورق الكرم والعرمض ونحوه والخلب: حبل دقيق شديد الفتل من ليف أو قنب أو شيء صلب. وقال الراجز: كالمسد اللدن أمر خلبه ويقال لغشاء القلب: الخلب بالكسر قال الشاعر: بين خلب وكبد قال: والمخالبة: المخادعة في كل شيء وهي الخلابة أيضا ورجل خلاب وامرأة خلاب وخلوب أي خدوع. وفي حديث أن النبي  صلى الله عليه- قال لرجل كان يخدع في تجارته: quot;قل لا خلابة إذا بعتquot;. ومنه: برق خلب وهو الذي يومض ولا يمطر. والخباء: المرأة الحمقاء وهي الخلبن أيضا بزيادة النون. وقال رؤبة: وخلطت كل دلاث علجن تخليط خرقاء اليدين خلبن(1\/532)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "503",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8757",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمخلب من الثياب: الكثير الوشي كما قال لبيد: كوشي العبقري المخلب فكل هذا بعضه مشتق من بعض لأن في كل واحد منه لفظ سائره ومعناه وإنما اشتق مخلب السبع والطائر من الخلب.\/ ولو طالت أظافير الإنسان حتى تخلب وتخدش لجاز أن يقال لها: مخالب أيضا. وأما البرثن الذي ذكر أنه من السباع كلها فإن السباع تدخل فيها: الذئاب والضباع والكلاب والسنانير والفأر واليرابيع وهذه كلها ذوات مخالب وبراثن. وليس quot;البرثنquot; من المخلب في شيء ولكن البرثن مثل نصاب السكين والموسى للمخلب يدخل فيه المخلب عامته فإذا أراد السبع الوثبة على فريسة أو الصيد ونحو ذلك تمطى فأخرج مخالبه من براثنها وكذلك السنور إذا أراد الصيد أو القتال. وقال الشاعر: فقلت يا قوم إن الليث منقبض على براثنه لوثبة الضاري فأما قول الآخر: كأن براثنه الأشافي فإنه جعل البرثن كأنه المخلب لأنه أصله وهما شيئان مختلفان. ويجوز أن يكون البرثن ثلاثيا قد ألحق بالرباعي بزيادة النون كما ألحق زرقم وستهم بزيادة الميم. وكما قيل: ناقة علجن من العنج وامرأة خلبن من الخلب فيكون أصله من البرث وهو الأرض السهلة اللينة الحسنة وهو أيضا جبل من رمل وفي تربه صلابة وجمعه:(1\/533)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "504",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8758",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البروث والبراث لأن البرثن لين وهو جلد كالغلاف للمخلب فلو كان لإنسان مثله خلقة أو من داء وكأن ظفره يدخل فيها لجاز أن يسمى ذلك برثنا. وأما قوله بعد ذلك: هو الثدي من الإنسان ومن ذوات الخف: الخلف ومن ذوات الحافر والسباع: الأطباء واحدها: طبي ويقال: طبي ومن ذوات الظلف: الضرع فإن العامة تقول: ثدي بكسر الثاء وتضيفه إلى جميع الحيوان وهو من المرأة خاصة. فأما الرجل فلا ثدي له ولكن له ثنودة بدل الثدي \/ هكذا قال quot;الخليلquot; وهو مفتوح الأول ساكن الأوسط وجمعه: الثدي على فعول ولكن انقلب واو فعول فيه ياء من أجل سكونها والياء التي بعدها وصارت مدغمة فيها وانكسر الدال للياء التي بعدها وأدنى العدد فيه: أثد على أفعل كما يقال في دلو: أدل لأن الدال تنكسر للياء التي بعدها. ويقال: امرأة ثدياء أي عظيمة الثديين. والعامة تكسر أول ثدي وهو خطأ وتجمعه على: الأثداء. وقال الأعشى: رضيعي لبان ثدي أم تقاسما بأسحم داج عوض لا نتفرق ولو أشبهت ثندوة الرجل ثدي المرأة جاز أن تسمى ثديا وكذلك لو كان ضرع شاة أو خلف ناقة على خلقة الثدي وصورتها لجاز ذلك فيهما. والدليل على ذلك تسمية العرب جميعا: ذا الثدية من أجل أن يده كانت منقبضة مجتمعة لا عظم لها كثدي المرأة وفي الحديث عن النبي- صلى الله عليه- حين وصف الخوارج فقال: quot;فيهم رجل مثدن اليدquot; فشبهها بالثندوة هكذا رواه الرواة. وقياسه: مثند اليد فكأنه مقلوب. وإنما قالوا الثدية بالتأنيث والثدي مذكر من أجل أنها يد وإن كانت تشبه الثدي.(1\/534)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "505",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8759",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الخلف من ذوات الخف فنظير الثدي من المرأة لأنهما اللذان يحلب منهما ويرتضع. وفيه اختلاف. ذكر quot;الخليلquot; أنه المؤخر من الأطباء وأن القادم هو المقدم. وعند بعضهم: الخلف هو الشرع نفسه وقادماه المتقدمان والمتأخران. والجميع: الأخلاف. والدليل على أن الخلفين هما المتأخران من الضرع قول الراجز: كأن خلفيها إذا ما درا جروا خراش خورشا فهرا ونفس الخلف يدل بحروفه على أنه المتأخر لأنه مشتق من الخلف والمتخلف وهو المتأخر. والعامة تسمى الخلف:\/ الضرع ولا تعرف غير ذلك ولكنهم يكسرون الضاد وهو خطأ. وقد تسمى المرأة العظيمة الثديين: الضرعاء. ويقال: هي عظيمة الضرعين فقد ظهر أن الخلف إنما سمي خلقا لتخلفه لا لأنه لذوات الخف. وإنما الطبي من السباع والكلاب وكل ما ليس له ضرع فهو بمنزلة الحلمة من ثدي المرأة. يقال: أطباء الكلبة وأطباء اللبؤة وأطباء الرمكة والأتان أيضا وهي جماعة الطبي بضم الطاء وبعضهم يكسر الطاء وهو مأخوذ من قولهم: طباه يطبيه عن رأيه إذا صرفه عنه ودعاه إلى غيره ويقال: أطباه يطبيه وذلك أن الذكر كلما قرع طبيا طباه طبي آخر عنه إلى نفسه. وأما الضرع فهو مفتوح الأول. والعامة تكسره. وفيه اختلاف. ذكر quot;الخليلquot;(1\/535)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "506",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8760",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنه للشاة والبقرة ونحوهما من ذوات الأظلاف وأن منهم من يجعل للدواب كلها الضرع ولذلك قيل: ما له زرع ولا ضرع. وتفسيره: ما له ذوات ضرع تحلب يعني الإبل والبقر والغنم. ومن كلامهم أيضا: مطرنا الزرع والضرع وهو مثل الأول حكى ذلك quot;سيبويهquot; ومعناه: أنه كثر من المطر زرعهم ولبنهم. وقال quot;الخليلquot; يقال: أضرعت الناقة فهي مضرع عند اللبن لقرب النتاج. وهذا حجة لمن جعل الضرع في اللبن. قال: وشاة ضريع أي حسنة الضرع ولذلك قيل للمرأة العظيمة الثدي ضرعاء. وإما الضارع فإنما اشتق من ضارع لأنه الخاضع الذليل المنقاد لما التمس منه كما أن الضرع معرض لحالبه والشارب منه. ومنه التضرع في المسألة والطلب والدعاء وغيره. والمضارعة مفاعلة منه وهي المخالطة والمشاركة والمشابهة ونحو ذلك يقال: هذا الشراب حلو يضارع الحموضة أي يخالطها وكذلك الضريع الذي ذكره الله تعالى في القرآن إنما هو طعام رذل خسيس وضيع لا منفعة فيه لآكله كما وصف الله\/ تعالى: (لا يسمن ولا يغني من جوع) وإن كان يضارع الطعام فقد تبين أن الضرع لم يسم ضرعا من أجل أنه لظلف ولا لخف ولا لفرق بين شيئين ولكن لما فيه من التأتي للحلب والتمسح به كما قلنا. وأما قوله بعد ذلك: وإذا أرادت الناقة الفحل قيل ضبعت ضبعة شديدة وهي ضبعة وتقول لذوات الحافر: استودقت وأودقت وأتان وديق وودوق وبها وداق وقد استحرمت الماعزة وهي ماعزة حرمى وبها حرام وقد حنت النعجة وهي حان وبها حناء وصرفت الكلبة وهي صارف وأجعلت أيضا وهي مجعل وكذلك السباع كلها ويقال للظبية إذا أرادت الذكر كما يقال للماعزة ويقال للبقرة من الوحش كما يقال للضائنة. والظبية عند العرب: ماعزة والبقرة عندهم نعجة. فإنما قيل للناقة: ضبعت ضبعة شديدة من قولك: ضبعت في سيرها تضبع أي سارت سيرا شديدا وذلك بمد ضبعيها والضبع(1\/536)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "507",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8761",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسط العضد. ومنه قولهم: أخذت بضبعى فلان وشددت بضبعه إذا قبضت على وسط عضديه. والمضبعة: اللحمة التي تحت الإبط من قدم. وفي الحديث: quot;مد رسول الله- صلى الله عليه- ضبعيه إلى السماءquot; أي في الدعاء وذلك أنها إذا أرادت الفحل تمطت وتمددت بضبعيها وجميع بدنها فيقال: ضبعت ضبعة شديدة بسكون الباء وبفتحها على نية المرة الواحدة وعلى اسم الداء وإن بها لضبعة وضباعا على وزن لعال كأوزان العيوب من الحران والجماح والحلاء وكذلك الهياج والوداق ونحو ذلك. والعامة تقول: ضبعة مخففة. وأما قوله: استودقت لذوات الحافر وأودقت فهما استفعلت وأفعلت من الوداق وهو الهياج. والعامة تقول: ودقت الأتان وغيره توديقا على فعلت بالتشديد\/ تفعيلا. وقوله: هي وديق وودوق من أبنية المبالغة على فعيل وفعلول والوداق على فعال مثل سائر أسماء العيوب وهو مأخوذ من الودق وهو المطر قال الله تعالى في السحاب: (فترى الودق يخرج من خلاله) وذلك أن الأتان إذا استوقدت مجت الماء من فرجها. ويقال: سحابة ذات ودقين وحرب ذات ودقين. ويروى لعلي بن أبي طالب- رضي الله عنه: تلكم قريش تمناني لتقتلني فلا وربك ما بروا ولا ظفروا فإن بقيت فرهن ذمتي لكم بذات ودقين لا يعفو لها أثر ولا يكاد يستعمل الفعل من الدوق وقياسه إن استعمل أن يقال: ودق يدق ودقا ودقة مثل وزن يزن وزنا وزنة وهو وداق ومنه الوديقة وهي شدة الحر في نصف النهار مثل الهجيرة. وجمعها: الودائق.(1\/537)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "508",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8762",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الشاعر: تكلف إدلاج السرى والودائق والمودق: معول الشر فهذا معنى أتان وديق. ومنه قيل: استودقت. وأما قوله: استحرمت الماعزة وهي ماعزة حرمى وبها حرام فإن quot;الخليلquot; قال: الحرمى من الشاء والبقر هي المستحرمة يقال: استحرمت حرمة أي أرادت السفاد وهن حرامى ومستحرمات فجعل ذلك في الشاء والبقر ولم يخص الماعزة. وقال أيضا: تقول: حرم الرجل إذا لج في الشيء ومحك. فكأن هذا مأخوذ منه لأنه كاللجاج والمحك. وقال: يقال: قد حرم الشيء إذا وجب. ومنه قراءة من قرأ: (وحرم على قريةquot; أي واجب. والحرمة والحرام بمنزلة الوداق والضبعة إلا أنه من هذا. وأما قوله: قد حنت النعجة وهي حان وبها حناء فقال quot;الخليلquot;: إذا أمكنت النعجة الكبش يقال: قد حنت وهي حانية وذلك من شدة صرافها فجعل الصراف في النعجة بمنزلة الوداق\/ والحرام وجعل الحناء مطاوعة الصارف فحلها كأنه اشتق من الحنو يقال: حنت الأم على ولدها وحنت إليه تحنو إذا برته وأشفقت عليه.(1\/538)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "509",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8763",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي حديث أن النبي- صلى الله عليه- قال: quot;إني والسفعاء الحزين الحانية على ولدها كهاتين يوم القيامة- وأشار بإصبعيهquot;. وبين quot;الخليلquot; أن الحنو غير الصراف بقوله: إمكان النعجة فهذا معنى النعجة الحانية. وقال quot;أحمد بن يحيىquot;- رحمه الله: نعجة حان بغير هاء وقد بينا دخول التأنيث وسقوطه في مثل هذا. وأما قوله: صرفت الكلمة وهي صارف وأجعلت أيضا وهي مجعل وكذلك السباع كلها فإنه قد روي عن quot;الأصمعيquot; أنه قال: قولهم: صرفت الكلبة ليس من كلام العرب ولكنه من توليد أهل الأمصار. وقد قال quot;الخليلquot;- وهو أقدم من الأصمعي في اللغة وأعلم وأثبت رواية عن العرب: إن الصراف: حرمة الشاء والبقر والكلاب وقد صرفت تصرف صروفا فهي صارف وجعل ذلك في الشاء والبقر أيضا ولم يخص السباع. وذكر quot;الخليلquot; أيضا: أن صرف الدهر: حدته وهذا يدل على أن صراف الشاء والسباع وغيرها مأخوذ من الحدة. ومنه قولهم: صرف البعير بنابه يصرف صريفا وذلك حين يحرق أحدهما بالآخر والصرف: الزيادة أيضا في قيمة الذهب والفضة ونحو ذلك لكل واحد منهما على الآخر. وقال quot;الخليلquot; أيضا: كلبة مجعل وقد أجعلت إذا أرادت السفاد وهي تجعل إجعالا فالجعال فيها بمنزلة الصراف ويم يذكر السباع وهي في معنى الكلاب وقال: يقول أهل الحجاز: ماء مجعل وماء جعل إذا ماتت في الجعلان والخنافس. والجعلان ضرب من الخنافس تولع بالروث وتلتزق به وتدحرجه في الطريق. وواحدها:(1\/539)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "510",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8764",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جعل فكأن\/ الكلاب إذا طلبت السفاد صارت كالماء المجعل في قذره ونتنه وصارت كالجعلان في لهجها ولزومها للروث ولججها في دحرجته. وأما قوله بعد ذلك: قالوا: مات الإنسان ونفقت الدابة وتنبل البعير والنبيلة: الجيفة. وقال quot;ابن الأعرابيquot;: وتنبل الإنسان أيضا وغيره ومات يصلح في ذلك كله فإنه قد خص الإنسان بالموت وهو عام في كل شيء كما قاله ابن الأعرابي. ويقال ذلك في الحيوان والنبات والحجارة. وهو في وجه خروج الروح والنفس من البدن وفي وجه الكفر من الكافر وفي وجه الجهل من الجاهل وفي وجه شدة الهم والغم في القلب وفي وجه عمى القلب وبلادة صاحبه وفي وجه تعطل الدار من سكانها وفي وجه خراب الأرض وفي وجه يبس الشجر والنبات وفي وجه كساد السلعة وفي وجه انطفاء الناء والمصباح ونحوه وهو متصرف في وجوه كثيرة لقلة التباسه واعتياده. وزعموا أن quot;الأصمعيquot; أنكر قولهم: ماتت النخلة. وقال: العرب لا تقول هذا في النخل ولا في شيء من الشجر وليس كما قال. وقد أجاء quot;الخليلquot; ذلك ورواه عن العرب وذكر من وجوه الموت أشياء كثيرة واحتج فيها بالقرآن وكلام رسول الله- صلى الله عليه- وقال: الموت خلق من خلق الله لقوله [تعالى]: (الذي خلق الموت والحياة) فالحياة ضد الموت في كل شيء والفعل من الموت يتصرف على فعل يفعل بفتح الماضي وضم المستقبل يقال: مات يموت موتا فهو مائت وميت فالميت [أصله] ميوت على وزن فيعل بكسر العين وأصله الفتح ولكن قلبت الواو من أجل الياء التي قبلها وأدغمت مع الياء ثم كسرت ليخالف بينها وبين فعيل من الصحيح نحو صيقل وجيدر وقد يخفف بحذف الياء المبدلة لثقل التشديد والكسرة فيقال: ميت في ميت\/ وهين في هين ونحو ذلك فهذا مذهب البصريين. وزعم غيرهم أنه كان أصل(1\/540)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "511",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8765",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ميت: مويت على زون فعيل وسيد: سويد كذلك فأدغمت الواو في الياء ونقل فعيل إلى فيعل وهذا قول ضعيف لا يقاس عليه ولا يقال إلا بالحدس والظن ومن التخفيف الميتة كقول الله عز ذكره: (إنما حرم عليكم الميتة والدم) وهي ما خرجت روحه من غير أن يذكى وميمها مفتوحة. فأما الميتة بكسر الميم فهي الموت نفسه ولكنها نوع منه ولذلك بنيت على فعلة مثل الجلسة والمشية يقال: ماتت ميتة سواء والموتة بالواو: المرة الواحدة كما قال تعالى (إن هي إلا موتتنا الأولى) والموتان: كثرة الموت وهو الوباء يقال: وقع في الناس موتان كثير وفي المال يعني الإبل والبقر ونحوهما والموتان من ارض الخراب التي لم تعمر بعد. وكذلك الموات من الأرض. والموات: اسم يقع على الجماد كله كالحجارة والنبات. وهذا يبطل ما قاله quot;الأصمعيquot; وحكاه عن العرب في الشجر ويقال: مات فلان وأماته الله وقوله- عز ذكره: (يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي) معناه المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن. وقال أيضا: (ويحيي الأرض بعد موتها) أي يعمرها بعد الخراب بالزرع والنبات والخصب وقوله [تعالى]: (أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا) معناه كان كافرا فهديناه ويقال: قلب ميت أي بليد وفلان ميت أي جاهل. ويسمى الحرف المتحرك حيا والساكن ميتا. وهذا دليل عموم الموت في كل شيء. وأما قوله: نفقت الدابة إذا ماتت فلا يقال في شيء غيرها إلا أن يستعار لإنسان محله في الإنسانية محل الدابة وفعله: نفق ينفق نفوقا وهو أيضا خروج روحها من بدنها وهو مأخوذ من النافقاء وهو جحر من جحرة اليربوع\/ ينتفق منها إذا طلب(1\/541)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "512",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8766",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو أيضا النفق ومن النفق أيضا: السرب في الأرض يخرج منه الهارب إلى غيره. ومنه قول الله- تعالى ذكره-: (فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض). وسمي المنافق منافقا لإظهاره الإسلام وخروجه منه سرا. وكل من فعل ذلك في معاملة أو غيرها فهو منافق. ومن هذا نفاق السلعة وهو خروجها إلى البيع ونفاق السوق: كثرة المبايعة فيها وسرعتها ومن هذا سميت نفقة الإنسان وهي ما يخرج عنه من المال في الحوائج ويفنى. يقال: قد أنفق ينفق إنفاقا وكذلك ما يخرجه في سبيل الله ومرضاته كما قال [تعالى]: (أنفقوا مما رزقناكم). وقال [تعالى]: (ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة) وكذلك خروج الروح من بدن الدابة: نفوق. وأما قوله: تنبل البعير فخص به quot;أحمد بن يحيىquot; البعير ثم قال: والنبيلة الجيفة. والجيفة تكون من الإبل وغيرها. ثم حكى عن quot;ابن الأعرابيquot;: تنبل الإنسان وغيره إذا مات وهو مأخوذ من النبل وهي الحجارة. وفي الحديث: quot;أعدوا النبلquot; يعني حجارة الاستنجاء وهي العظام منها عندنا. ووحدتها نبيلة. وبعضهم يروي: quot;أعدوا النبلquot; بضم النون ويجعل واحدتها: نبلة. والدليل على أنها العظام أن الجيفة تسمى باسمها لانتفاخ الجيفة وعظم بدنه وأن البعير عظيم. وقد خص بالتنبل. ويجوز أن تكون الجيفة النبيلة لخروج الروح عنها وأنها صارت مواتا بمنزلة الحجارة. وقولهم: تنبل إنما هو تفعل من النبيلة ومن النبل. وزعم quot;أبو عبيدquot; أن quot;النبلquot; في حديث الاستنجاء: الحجارة الصغار وأنه من الأضداد أيضا واحتج بقول الشاعر:(1\/542)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "513",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8767",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أفرح أن أرزأ الكرام وأن أورث ذودا شصائصا نبلا \/ وهذا غلط من كل من قال به لأن الحجارة الصغار لا يمكن الاستنجاء بها لأن الصغير يعجز عن القبض على بعضها والاستنجاء ببعضها وأصغر ما يستنجى به أن يكون مقداره ما يتمكن القابض عليه بثلاث أصابع ويستنجى منه ثلاث مرات بثلاث قرن وإلا لطخ يده وجسده وإذا كان هكذا لم يجز أن يكون صغيرا وإن كان في الحجارة أكبر منه. والبيت الذي احتج به quot;أبو عبيدquot; شاهد للعظم لا للصغر. وذلك أنه إنما عنى بالنبل فيه المسان من الأبل الكبار الأجسام المهازيل وذلك أن الشصائص جمع الشصوص وهي المهزولة التي لا لبن لها لا أولاد الإبل ولا صغارها ولا تسمى صغار الإبل ولا أولدها: شصائص والإبل المهازيل وإن قل لحمها فألواحها وخلقها عظام. وقد بينا من تفسير هذا الشعر وغيره في كتاب quot;إبطال الأضدادquot; ما لا يصلح ذكره ههنا. وأما قوله بعد ذلك: وجلد بيضة الإنسان الصفن ووعاء قضيب البعير الثيل ووعاء قضيب الفرص وغيره من ذوات الحافز: القنب فإن الصفن بفتح الصاد والفاء كما قال جلد بيضتي الإنسان. وقد حكى quot;الخليلquot; فيه لغة أخرى وهي الصفن بضم الصاد وسكون الفاء وهو مأخوذ من الصفنة وهي جلدة كالسفرة الصغيرة تجمعها حلقة واحدة يستقى بها الماء في السفر فإذا كانت كبيرة فهي الصفن بغير تأنيث. وقد قال quot;الخليلquot;: الصفن: ما تنضده ونحوها من حشيش أو غيره ثم تبني في وسطه بيوتها. وفعله: التصفين. ومنه صفن الخيل وهو نصبها سنابكها وقيامها. يقال: صفنت(1\/543)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "514",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8768",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفونا وهي صافنة وصوافن. ومنه قول الله تعالى: (إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد). وكذلك النوق تصفن عند الحلب. وإنما قيل الصفن\/ لجلد البيضتين لأنه قد غثي به البيضتان وهما منتصبتان في جوفه وهي كالسفرة التي يجمع أطرافها الحلقة وليس الصفن بوعاء لقضيب الرجل فيأتي به مع الثيل والقنب ألا ترى أن خصيتي البعير والفرس ظاهرتان غير داخلتين مع القضيب في الثيل والقنب وقضيب الرجل ظاهر لا وعاء له إلا جلده. وأما الثيل فليس بوعاء للقضيب كما ذكر ولا هو وعاء للبيضتين لأن الثيل الجلدة فارغة من القضيب. وإنما يكون القضيب فوق الخصية منقبضا متشمرا حتى ينتشر فيخرج من الثيل وينقلب من داخل إلى خارج. وقال quot;الخليلquot;: الثيل جراب قنب البعير ويقال: بل هو قضيبه ولا يكون القنب إلا للفرس. والثيل مأخوذ من الثيل وهو نبات يشك الأرض ولا ينفصل منها. وكذلك الثيل من البعير متعلق بالقضيب. وأما القنب فذكر quot;الخليلquot; أنه جراب قضيب الدابة وأنه إذا كنى عما يخفض من المرأة قيل: قنبها. والقنب شراع ضخم للسفينة وهو أعظم ما يكون من الشرع ومنه المقنب وهو الجيش زهاء ثلاثمائة. والقنب: ضرب من الكتان غليظ تعمل منه الحبال وغيرها. فكأن القنب مأخوذ من هذه الأشياء لغلظه واجتماعه لأنه أصل قضيب الفرس ونحوه. وليس في الإبل ولا في الناس وغيرهم شيء أعظم قضيبا منه. وليس بجراب ولا وعاء ولكنه أصله والقضيب طرفه فإذا انتشر ظهر منه وتبين أنه أصله وإذا(1\/544)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "515",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8769",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انشمر قصر فغاب وخفي أصله فيتوهم أنه جرابه. وإنما هو كالشيء المقلوب مرة ينقلب إلى داخل ومرة إلى خارج. \/وأما قوله بعد ذلك: ويقال لما يخرج من بطن المولود من الناس قبل أن يأكل: العقى ويقال: quot;أحرص من كلب على عقى صبيquot; ويقال له من ذوات الحافر: الردج ومن ذوات الخف: السخت فإن العقى على وزن فعل: ما يخرج من بطن الصبي حين يولد أسود لزج كالغراء يسقي الصبي شيئا من العسل ونحوه ليلين طبيعته فيخرج عقيه وهو ما كان يغتذيه في بطن أمه من دم الحيض ولذلك يحرص الكلب على أكله. ويقال: قد عقينا الصبي تعقيه إذا سقي العسل أو نحوه ليعقى يقال: قد عقي يعقي عقيا بفتح العين واسمه العقي بالكسر. وأما الردج فقد ذكر quot;الخليلquot; أنه ما يخرج من بطن السخلة أو ما توضع والسخلة تكون للغنم وإنما سموا المهرة سخلة فقد جعله عاما ولم يخصص ذوات الحافر. وقال أيضا: وهو للصبي أيضا فجعله في الناس واستشهد بقول quot;ثابت قطنةquot; في ابنه الذي تركه بالفلاة: بحيث يستودع الكدري أفرخه والكب يلحس عن حرف استه الردجا ولم يذكر منه فعلا.(1\/545)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "516",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8770",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما السخت ففارسية معربة وهي السختة أي المحترق من كل شيء وإن جعل من قولهم: السختيت أيضا فهو فارسي معرب ومعناه: الصلب الشديد ولعله أراد السخذ بالذال لأن السخذ: الماء الذي يكون فيه الولد من المرأة. وهو ماء السلا الذي يكون فيه. ويقال: هو ماء ثم غليظ فكأن ما يخرج من ذوات الخف عند الولادة شبه به كما يقال للثقيل الكسلان بعد قيامه من نومه: مشخذ. وأما قوله بعد الفراغ من الكتاب: اختصرناه وأقللناه لتخف المئونة فيه على متعلمه الصغير والكبير وليعرف به فصيح الكلام ولم نكثره بالتوسعة وغريب الكلام. ولكنا\/ ألفناه على نحو ما ألف الناس ونسبوه إلى ما تلحن فيه العوام فتأملنا ذلك فوجدناه خلاف ما ضمنه هذا الكتاب لأن المتعلم لا يتعلم شيئا مما ذكره إلا بمثل الشرح والبيان الذي شرحناه. ولو أنه ألفه على نحو ما ألف الناس من لحن العوام ولم يبوبه أبوابا ولم يذكر الأمثلة كما لم يفعلوا ذلك. فكيف يعرف فصيح الكلام الذي ذكره من غير الفصيح من لم يقف على معانيه ولا جححه ولا قياسه وإنما يحصل الناظر فيه على التقليد لا غير وحفظ ألفاظ لا يعرف تفسيرها إلا بما شرحنا. وقد كنا شرطنا في آخر quot;كتاب الكتابquot; أن نتبعه بكتاب مشتمل على جملة مما يحتاج إليه الكتاب من تثقيف الألفاظ وتبيين المعاني فضمنا ذلك هذا(1\/546)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "517",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8771",
        "book_id": "lqh_6634",
        "book_name": " تصحيح الفصيح وشرحه",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكتاب وأودعناه من التنبيه على جزل الكلام وفصيحه ومعرفة جيدة من رديئه جملا تغنيهم عن الكتب المصنفة في لحن العامة وغلط الخاصة وتدلهم على إصلاح المنطق وتجسير المعاني وتبين للناظر فيه فضله على جميع ما ألف في هذا المذهب ويهدي إلى حسن المطلب مع شرح ما أبهمه صاحب quot;الفصيحquot; وغيره وإيضاح ما أهملوا وإصلاح ما أفسدوا محصورا كل ذلك بأبواب مرتبة وأبنية ممثلة وفصول مفصلة تقيم على المحجة وتمنع من المضلة. وبالله الحول والقوة وله الطول والمنة. تم الكتاب بحمد الله ومنه وحسن توفيقه وعونه وكان الفراغ منه لعشر خلون من شهر الله الأصم quot;رجبquot; من سنة إحدى وستين وخمسمائة. حامدا لله تعالى ومصليا على رسوله محمد النبي وآله ومسلما.   (1\/547)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "518",
        "book_number": "39",
        "slug": " -lqh_6634"
    },
    {
        "id": "8772",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيفات المحدثين للعسكري بسم الله الرحمن الرحيم [وبه ثقتي] أخبرنا الحافظ أبو محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الشافعي كتابة أخبرنا الحافظ أبو بكر محمد ابن أبي نصر شجاع بن أبي بكر اللفتواني اجازة أخبرنا أبو صادق محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد الأصبهاني الفقيه أخبرنا أبو الحسن أحمد بن أبي بكر محمد بن ذنجدوية الأصبهاني المعدل أخبرنا الحافظ أبو أحمد الحسن بن عبد الله(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8773",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن سعيد العسكري اللغوي رحمه الله [تعالى] قال الحمد لله على سابغ فضله وجزيل صنعه حمدا يوجب رضاه ويمتري مزيده وصلى الله على [سيدنا] هذا كتاب شرحت فيه الأسماء والألفاظ المشكلة التي تتشابه في صورة الخط فيقع فيها التصحيف واختصرته من الكتاب الكبير الذي كنت عملته في سائر ما يقع فيه التصحيف فسئلت بالري وبأصبهان افراد ما يحتاج اليه رواة الحديث ونقلة الأخبار فانتزعت منه ما هو من علم أصحاب اللغة والشعر وأهل النسب وجعلته في كتاب مفرد واقتصرت في هذا الكتاب على ما يحتاج اليه أصحاب الحديث ورواة(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8774",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأخبار من شرح ما يصحف فيه من ألفاظ الرسول صلوات الله عليه وسلامه وتبيين ما يصحف فيه فذكرت منها ما يشكل ويصحفها من لا علم له وشرحت بعدها من أسماء الصحابة والتابعين ومن يتلوهم من الرواة والناقلين جل ما يقع فيه التصحيف مثل حباب وحتات وخباب وجناب وحيان وحبان وحبيب وخبيب وحارثة وجارية وبشر وبسر وعباس وعياش وحمزة وجمرة وحازم وخازم ورباح ورياح وأشباهها وجعلتها أبوابا تبلغ المائة أو تقاربها وذكرت في كل باب اسما منها وشرحت ما يقيد منه وتضبط به حروفه من الشكل والنقط والعجم وذكرت أكثر من يسمى بذلك الاسم من 1 ب المشهورين فلا يشكل على من يقرؤه ويسلم به من قبح التصحيف وشناعته فقد عير به جماعة من العلماء وفضح به كثير من الأدباء وسموا الصحفية ونهى العلماء عن الحمل عنهم واطرحوا حديثهم وأسقطوهم وبدأت بذكر جملة من أخبار المصحفين وبعض ما وهم فيه العلماء غير قاصد للطعن على أحد منهم ولا الوضع منه وما يسلم أحد من زلة ولا خطا الا من عصم الله(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8775",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن عمار [الوراق] أنبأنا عبد الله ابن أبي سعد [الوراق]] حدثنا] قعنب ابن محرر حدثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن سليمان بن موسى قال كان يقال لا تأخذوا القرآن من المصحفيين ولا العلم من الصحفيين(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8776",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ حدثنا اسحق بن الضيف حدثنا أبو مسهر سمعت سعيد بن عبد العزيز التنوخي يقول كان يقال لا تحملوا العلم عن صحفي ولا تأخذوا القرآن من مصحفي وحدثني محمد بن علي بن الجارود بأصبهان حدثنا أحمد ابن الفرات حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8777",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السوار العدوي عن عمران بن حصين رضي الله عنه أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحياء لا يأتي إلا بخير قال فقال بشير بن كعب العدوي إن في الحكمة أن منه ضعفا فقال أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن الصحف حدثنا عبد الله [بن] محمد بن الحجاج حدثنا أحمد بن علي الأبار حدثنا مجاهد بن موسى قال أتيت خالد بن القاسم المدائني فحدث فقال حدثني(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8778",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليث بن سعد عن محمد بن يحيى بن حبان فقلت حبان فقال حبان وحبان واحد فقمت وتركته قال أحمد وسألت مجاهد بن موسى عن حماد بن عمرو فقال ذهبت به إليه وكان يروي عن زيد بن رفيع عن عبيد الله في بيض النعام رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8779",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقلت له إنما هو عبد الله وقلت له أخرج إلي كتاب خصيف فأخرج 2 أإلي كتاب حصين وإذا هو ليس يفصل بين خصيف وحصين فتركته ألا ترى أن مجاهد بن موسى وهو فاضل عالم ترك حديث هذا الرجل ولم يره أهلا للحمل عنه لما صحف في هذا الاسم وأظهر التهاون به حدثني ابن الحجاج حدثنا أحمد بن علي الأبار قال ذكرت لمجاهد بن موسى سعيد بن داود الزنبري قال ذاك(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8780",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يدري أي شيء يحدث قال حدثنا سفيان عن عمرو عن نخالة يريد بجالة قلت أنا هو بجالة بن عبدة كاتب جزء بن معاوية مكي ثقة روى عن ابن عباس روى عنه [عمرو] بن دينار حدثني محمد نبيه وآله الطاهرين وسلم محمد بن مخلد بن حفص حدثنا علي بن عبدة قال سمعت يحيى بن معين يقول من حدثك وهو لا يفرق بين الخطأ والصواب فليس بأهل أن يؤخذ عنه وأخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم إجازة أنبأنا أحمد بن عمير الطبري حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي في كلام ذكر فيه قال فإن قال فما الغفلة التي ترد بها حديث الرجل الرضي الذي لا يعرف بكذب قلت هو أن يكون في(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8781",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتابه غلط فيقال له في ذلك فيترك ما في كتابه ويحدث بما قالوا ويغيره بقولهم في كتابه لا يعرف فرق ما بين ذلك أو يصحف تصحيفا فاحشا يقلب المعنى لا يعقل ذلك فيكف عنه وأخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسن بن يحيى الأرزي قال سمعت علي بن المديني يقول أشد التصحيف التصحيف في الأسماء ووجدت بخط عسل بن ذكوان عن الأرزي قال قال(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8782",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن المديني كنا في مجلس للحديث فمر بنا أبو عبد الله الجماز فقال يا صبيان أنتم لا تحسنون أن تكتبوا الحديث فكيف تكتبون أسيدا وأسيدا وأسيدا فكان ذلك أول ما عرفت [من] التقييد وأخذت فيه وأخبرنا أحمد بن عبيد الله بن عمار الكاتب قال انصرفت من مجلس عبد الله بن محمد بن أبان القرشي المعروف بمشكدانة سنة ست 2 ب وثلاثين ومائتين فمررت بمحمد ابن عباد بن موسى سندولة فقال من أين أقبلت فقلت من عند أبي عبد الرحمن مشكدانة فقال ذاك الذي يصحف(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8783",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على جبريل يريد قراءته (ولا يغوث ويعوق وبشرا) وكانت حكيت عنه وحكى القاضي أحمد بن كامل عن أبي العيناء قال حضرت بعض مشايخ [الحديث] من المغفلين فقال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن الله عن رجل قال فنظرت فقلت من هذا الذي يصلح أن يكون شيخا لله فإذا هو صحفه وإذا هو عز وجل وسمعت أبا علي الرازي يقول حدث شيخ عندنا بالري(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8784",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وأعطى الحجام أجرة وحدثني شيخ من شيوخ بغداد أثق به قال كان حيان بن بشر [قاضي الشرقية ببغداد] قد ولي القضاء بأصبهان وكان من جلة أصحاب الحديث قال فروى يوما أن عرفجة قطع أنفه يوم الكلاب كسر الكاف وكان مستمليه رجلا يقال له كجة فقال أيها القاضي إنما هو يوم الكلاب فأمر(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8785",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بحبسه فدخل الناس إليه وقالوا ما دهاك فقال قطع أنف عرفجة يوم الكلاب في الجاهلية وامتحنت أنا به في الإسلام وقد ادعى خلف الأحمر(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8786",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على العتبي أنه صحف هذا فقال في قصيدة عدد تصحيفاته وفي يوم صفين تصحيفة وأخرى له في حديث الكلاب وروى أحمد بن موسى بن إسحاق الأنصاري قاضي أصبهان وقد سمعت منه الحديث ولم أحضر هذا المجلس وسمعت بعض شيوخ أصبهان يحكونه أنه قال حدثني فلان عن هندان المعتوه يريد عن هند أن المغيرة أخبرني أبو عبيد الآجري هو محمد بن علي بن عثمان(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8787",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سمعت سليمان بن الأشعث يقول قال لي أحمد بن صالح المصري حدثنا سلامة بن روح في حديث السقيفة بعرة أن يفيلا تصحيف تغرة أن يقتلا وكان أحمد بن(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8788",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صالح كتب عنه خمسين ألف حديث 3 أفتركه قلت أنا التغرة التغرير يقال غررت بالقوم تغريرا وتغرة كما قيل حللته تحليلا وتحلة وعللته تعليلا وتعلة وإنما يقال في المضاعف خاصة وقد فضح بالتصحيف جماعة من العلماء وأهل الأدب وهجوا به وقد مدح بعض الشعراء خلفا الأحمر بالتحفظ من(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8789",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التصحيف وعده من مناقبه فقال لا يهم الحاء بالقراءة بالخاء ولا يأخذ إسناده من الصحف وقال فيه أيضا يرثيه أودى جماع العلم مذ أودى خلف ... راوية لا يجتني عن الصحف  وهجا شاعر آخر(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8790",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبا حاتم السجستاني وهو أوحد [عصره] في فنه [بضد هذا] فقال إذا أسند القوم أخبارهم ... فإسناده الصحف والهاجس وهجا خلف الأحمر العتبي ونسبه إلى التصحيف وقال يعدد تصحيفاته وهي طويلة لنا صاحب مولع بالخلاف ... كثيرالخطاء قليل الصواب ألج لجاجا من الخنفساء وأز ... هي إذا ما مشى من غراب [إذا ذكروا عنده عالما ... ربا حسدا ورماه بعاب] وليس من العلم في كفه ... اذا ذكر العلم غيرالتراب(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8791",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحاديث ألفها شوكر ... وأخرى مؤلفة لابن داب فلو كان ما قد روى عنهما ... سماعا ولكنه من كتاب رأى أحرفا شبهت في الهجاء ... سواء إذا عدها في الحساب فقال أبي الضيم يكنى بها ... وليس أبي إنما هو آبي وفي يوم صفين تصحيفة ... وأخرى له في حديث الكلاب [كتصحيف فيض بن عبد الحميد ... في جنة الأرض أو في الذباب وما جنة الأرض من حية ... وما للذباب وصوت الذئاب وعالى بذلك في صوته ... كقعقعة الرعد بين السحاب]  ومثل ما قاله خلف الأحمر فلو كان ما قد روى عنهما ... سماعا ولكنه من كتاب(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8792",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما حدثنا به ابن منيع حدثنا سهل حدثنا قراد أبو نوح قال سمعت شعبة 3 ب يقول كل حديث ليس فيه سمعت فهو خل وبقل وقوله أبي الضيم إنما هو آبي الضيم من الاباء ليست كنية إنما هو فاعل من أبى يأبى فهو آب ومثله آبي اللحم الغفاري ليست كنية وانما كان يأبى أن يأكل من اللحم الذي ذبح لغير الله عز وجل وآبي اللحم هذا قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وله مولى يعرف بعمير مولى آبي اللحم وروى أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8793",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما معنى التصحيف وقولهم صحفي فقد قال الخليل بن أحمد الصحفي الذي يروي الخطأ على قراءة الصحف باشتباه الحروف وقال غيره أصل هذا أن قوما كانوا أخذوا العلم من الصحف من غير أن يلقوا فيه العلماء فكان يقع فيما يروونه التغيير فيقال عندها قد صحفوا أي قد رووه عن الصحف فهو مصحف ومصدره التصحيف حدثنا أبو العباس بن عمار حدثنا ابن أبي سعد حدثنا إبراهيم بن حاتم التميمي حدثني شريك عن عبد الملك ابن عمير عن الحارث بن كلدة وكان أطب العرب وكان(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8794",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجلس في مقثأة له قال الشمس تتفل الريح وتبلي الثوب وتخرج الداء الدفين فقال شريك الشمس تنقل الريح بالقاف فقيل يا أبا عبد الله ما تنقل الريح قال تغيره قال فقال لي عبد الرحيم بن أحمد قد صحف في موضعين في قوله وكان يجلس في مقثأة وانما هو في مقنأة بالنون وهو الموضع الذي لا تصيبه الشمس وفي قوله تنقل الريح وإنما هي تتفل الريح بالفاء أي تغيره وتنتنه ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم وليخرجن تقلات أي غير متطيبات ذهب شريك في المقنأة إلى أنه الموضع الذي تزرع فيه القثاء وإنما المقنأة بالنون الموضع الذي لا تصيبه الشمس وتقول العرب لاخير(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8795",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في شجرة في مقنأة أي لا تصيبها الشمس ولا خير في نبات في مضحاة أي لا 14 يصيبها الظل وأخبرنا ابن عمار حدثنا عبد الله بن أبي سعد عن إبراهيم بن سعيد قال سمعت يحيى بن سعيد الأموي يقول كان ابن إسحاق يصحف في الأسماء لأنه إنما أخذها من الديوان وأخبرنا أبو بكر بن الأنباري قال سمعت القاضي المقدمي يحكي عن إبراهيم بن أورمة الأصبهاني قال قرأ عثمان بن أبي شيبة(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8796",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(جعل السقاية في رجل أخيه) فقيل له في رحل أخيه فقال تحت الجيم واحدة حدثنا ابن عمار حدثنا ابن أبي سعد الوراق عن العباس بن ميمون يعرف بطابع قال صحف أبو موسى الزمن محمد بن المثنى في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث أتاه أعرابي وعلى يده سخلة(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8797",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تيعر قال أبو موسى تنعر بالنون وتيعر بالياء تصيح قال أبو وقد أنشدنا الأصمعي وأما أشجع الخنثى فولوا ... تيوسا بالحجاز لها يعار  قرأت على أبي بكر بن دريد يقال يعرت الشاة تيعر يعارا واليعار صوت الجدي أخبرني أبي رحمه الله حدثنا عسل بن ذكوان عن الرياشي(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8798",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال توفي ابن لبعض المهالبة فأتاه شبيب بن شيبة المنقري يعزيه وعنده بكر بن حبيب السهمي فقال شبيب بلغنا أن الطفل لا يزال محبنظيا على باب الجنة يشفع لأبويه فقال بكر بن حبيب إنما هو محبنطيء بالطاء فقال شبيب أتقول لي هذا وما بين لابتيها أفصح مني فقال بكر وهذا(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8799",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خطأ ثان ما للبصرة واللوب لعلك غرك قولهم ما بين لابتي المدينة يريدون الحرة قال الشيخ الحرة أرض تركبها حجارة سود وهي اللابة وجمعها لابات فإذا كثرت فهي اللوب وللمدينة لابتان من جانبيها وليس للبصرة لابة ولا حرة وأما قوله محبنطيء فقال أبو عبيد المحبنطي بغير همز هو المتغضب المستبطء للشيء والمحبنطيء 4 ب بالهمز هو العظيم البطن المنتفخ أخبرنا أبو العباس بن عمار حدثنا ابن أبي سعد حدثنا العباس بن ميمون قال قال لي ابن عائشة جاءني أبو الحسن المدائني فتحدث بحديث خالد بن الوليد رضي الله عنه حين أراد أن يغير على طرف من أطراف الشام وقول الشاعر في دلالة رافع(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8800",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لله در رافع أنى اهتدى ... فوز من قراقر إلى سوى خمسا إذا ما سارها الجبس بكى ... فقال الجيس فقلت لو كان الجيش لكان بكوا وعلمت أن علمه من الصحف قلت أنا أما قوله ابن عائشة إن الرواية الجبس بكى فهو كما قال وهو صحيح وأما قوله لو كان الجيش لكان بكوا فقد وهم في هذا ويجوز أن يقال للجيس بكى فيحمل على اللفظ وقد قال طفيل الخيل لأوس بن حجر حين عابه إن يك عارا بالقنان أتيته ... فراري فإن الجيش قد فر أجمع  أنبأنا أبو بكر بن دريد أنبأنا الرياشي عن(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8801",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصمعي قال كنت في مجلس شعبة فقال فيسمعون جرش(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8802",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طير الجنة فقلت جرس فنظر إلي فقال خذوها عنه فإنه أعلم بهذا منا يقال سمعت جرس الطير إذا سمعت صوت منقاره على شيء يأكله وسميت النحل جوارس من هذا لأنها تجرس الشجر أي تأكل منه والجرس الصوت الخفي واشتقاق الجرس من الصوت والحس يقال ما سمعت منه حسا ولا جرسا اذا أتبعوا اللفظ كسروا الجيم وإذا أفردوا فتحوا الجيم وكان شعبة متواضعا في العلم معظما لأهله وأخبرني الهزاني عن أبي حاتم عن الأصمعي قال قال لي(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8803",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شعبة لو أتفرغ لجئتك قال الأصمعي وحدث يوما شعبة بحديث فقال فيه فذوى السواك فقال له رجل حضره إنما هو فدوى فنظر إلي شعبة فقلت له القول ما قلت فزجر القائل هذا لفظ أبي بكر 5 أوقال الهزاني قال لمخالفه امش من ها هنا وقال وهي كلمة من كلام الفتيان وكان شعبة صاحب شعر قبل الحديث وكان يحسن ووجدت بخط عسل بن ذكوان عن الأرزي قال قال علي ابن المديني كان شعبة يخطىء في أسماء الرجال وحدثنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا حنبل بن إسحاق(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8804",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال سألت أحمد بن حنبل عن عفان فقال كان عفان وبهز ابن أسد وحبان بن هلال من المتثبتين قال وقال عفان(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8805",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كنت أوقف شعبة على الأخبار وكان يرجع إلى قول عفان وكان أضبط للرجال وحدثني أبو عبيد محمد بن علي بن عثمان سممعت أبا داود السجستاني يقول روى حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء فقال عن وكيع بن حدس بالحاء فقال وهكذا قال سفيان وأبو عوانة وقال شعبة وكيع بن عدس بالعين(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8806",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال هشيم مثله قال أبو داود وسمعت أحمد بن حنبل يقول وهم فيه هشيم أخذه عن شعبة أخبرنا أبو بكر بن الأنباري حدثني أبي عن أحمد بن عبيد قال حضرت مجلس يزيد بن هارون فأملى عن شهر بن حوشب فقال لي رجل كان إلى جانبي كيف قال عن شهر أو شهرين وأخبرنا ابن المغلس حدثنا إسحاق بن وهب قال كنا عند يزيد بن هارون وكان له مستمل يقال له [أبو عقيل لقبه] بربخ فسأله رجل عن حديث فقال يزيد بن هارون(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8807",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا به عدة قال فصاح به المستملي يا أبا خالد عدة ابن من فقال عدة ابن فقدتك حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا أحمد بن يحيى عن محمد بن سلام قال كان لسهيل بن عمرو ابن(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8808",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مضعوف فقال له إنسان يوما أين أمك يريد أين تؤم فظن أنه يريد أين أمك فقال ذهبت لتشتري دقيقا فقال أساء سمعا فأساء إجابة وإلى ها هنا ليس من التصحيف ولكنه يتعلق بما قبله 5 ب أخبرنا ابن دريد أنبأنا أبو حاتم السجستاني قال ذكر شهر بن حوشب عند ابن عون فقال ذاك رجل(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8809",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نزكوه يعني طعنوا فيه كأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث وقالوا ذاك رجل تركوه(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8810",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت [أنا] وإنما تكلم فيه ابن عون ويقال رجل نزك طعان في الناس كأنه يطعن بنيزك وهو دون الرمح له سنان وزج قال الراجز هز الغلام الديلي النيزكا وقال أبو الدرداء رضي الله عنه وذكر الأبدال ليسوا ينزاكين والنازكون العيابون للناس(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8811",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو بكر ومما يروى في تصحيف أصحاب الحديث أنه جاء رجل بغريم له مصفود إلى عمر رضي الله عنه فقال عمر رضي الله عنه أتعترسه أي تغصبه وتقهره فصحفوه ورووه أبغير بينة والعترسة الغلبة والأخذ من فوق وقال الخليل العترسة الغصب وأخبرنا محمد بن يحيى حدثنا محمد بن يزيد(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8812",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن التوزي عن أبي عبيدة قال سمعت ابن داب يقول خرج حمزة رضي الله عنه يوم أحد كأنه مجحوم الجيم قبل الحاء قال له قائل ما المجحوم قال الذي به كلب على الشيء فقلت له صحفت الحكاية وأحلت التفسير إنما الخبر محجوم وقال ما المحجوم فقلت رجل محجوم إذا كان جسيما كأنه أخذ من قولهم له حجم وبعير محجوم قد شد فمه لئلا يعض ورجل محجوم لأن المحاجم تجعل في رقبته ومما يحكى من تصحيفات ابن داب ما أخبرنا به ابن الأنباري عن أبيه عن أحمد بن عبيد قال أنشدني ابن داب مرة وهم من ولدوا أسنوا ... بسر الحسب المحض  فبلغ ذلك أبا عمرو فقال أخطأت استه الحفرة أما سمع قوله(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8813",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذو الرمحين أشباك ... من القوة والحزم 6 أ حدثنا أبو عبيد عبيد محمد بن علي بن عثمان قال سمعت أبا داود السجستاني يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول روى ابن علية عن أبي الثورين قال أحمد وشعبة(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8814",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخطأ فيه فقال عن أبي السوار وإنما هو عن أبي الثورين قلت أنا أبو الثورين هو محمد بن عبد الرحمن القرشي روى عن ابن عمر روى عنه عمرو بن دينار وعثمان بن الأسود حدثنا الهزاني حدثنا أحمد بن روح حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار أخبرني أبو الثورين رجل من بني جمح قال نهاني ابن عمر رضي الله عنهما عن صوم يوم عرفة(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8815",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووجدت بخط عسل بن ذكوان عن الأرزي سمعت علي بن المديني يقول في كتاب عبد الوارث بن سعيد خطأ كثير قلت في الحديث قال في الإسناد وأسماء الرجال وحكى الأرزي عن علي بن المديني [أنه] قال سألت أبا عبيدة عن جنوب بدر فقال لعله جبوب بدر قلت أنا وجميعه خطأ وإنما جبوب بدر الجيم مفتوحة وتحت الباء(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8816",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نقطة ويقال للمدر الجبوب واحده جبوبة وهذا الخبر في المغازي وأخبرنا يحيى بن جعفر بن خلاد النشائي حدثنا سعدان ابن نصر حدثنا سفيان عن محمد بن قيس الأسدي عن عبد الرحمن بن الأصبهاني عن عكرمة أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم إني مررت بجبوب بدر فإذا برجل أبيض رضراض وإذا رجل أسود بيده مرزبة في حديث طويل ذكره(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8817",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرني محمد بن عبد الواحد حدثنا يحيى قال يروى عن بعض التابعين أنه قال اطلعت في قبر النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت على قبره الجبوب وربما جعل الشاعر الجبوب الأرض قال الراجز قرأته على ابن دريد آنافهم ملفخر في أسلوب وشعر الأستاه في الجبوب وقال آخر ذا ميعة تلتهم الجبوبا(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8818",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصف فرسا 6 ب وسمعت أبي رحمه الله يحكي عن عسل بن ذكوان عن الحسن بن يحيى قال كان علي بن المديني يحكي أنه سأل أبا عبيدة عن نحض الجبل فقال لا أعرفه وإنما صحفه فلم يعرفه أبو عبيدة إنما هو نحص الجبل النون مضمومة والحاء ساكنة [غير معجمة] والصاد أيضا غير معجمة وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين رجع من أحد ياليتني غودرت مع أهل نحص الجبل يعني الذين(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8819",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قتلوا من الشهداء هناك والنحص ما علا عن السفح وانحدر عن السند وقال الخليل النحص أصل الجبل أخبرني أبو العباس بن عمار حدثنا عبد الله بن أبي سعد حدثنا زيد بن سعيد قال روى لنا سفيان بن عيينة عن الزهري قال قيل لعبيد الله بن عبد الله أتقول الشعر في سنك وشرفك فقال لا بد للمصدور أن ينفث فصحف(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8820",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال ينعب فوقفته عليه فرجع عنه ووجدت بخط عسل بن ذكوان ولا إسناد لي فيه حكاه عن أبي [علي] الحسن بن يحيى قال [قال علي بن المديني أخبرني المعيطي] قال جاء الشاذكوني إلى عبدة بن سليمان فقال كيف حديث بدنة يريد ندبة مولى ابن عباس رضي الله عنهما(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8821",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال علي وحدث عبد الله بن داود يعني الخريبي بحديث فيه لا تباع الثمرة حتى تسفح فسألت أبا عبيدة فلم يعرفها فلما قدم وكيع حدثنا فقال حتى تشقح فلقيت ابن داود فأخبرته فقال متعت بك أنا أرجع إلى الحق كما هو عند الناس قلت أنا التشقيح تلوين البسر إذا اصفر واحمر ويقال شقحت النخلة تشقح تشقيحا وقالوا أشقح إشقاحا إذا تغير البسر للاصفرار بعد الاخضرار وهو أقبح ما يكون في ذلك الوقت ولذلك قالوا قبيح شقيح وقرأت على أبي بكر الأعرابي في ابنه 7 أ أقبح به من ولد وأشقح ... مثل جري الكلب لابل أقبح  وقد فسر هذا في الحديث المروي حدثنا به عبد الله(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8822",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حمدان المصاحفي بتستر حدثنا يعقوب بن إسحاق حدثنا عفان حدثنا سليم بن حيان عن سعيد بن مينا عن جابر بن عبد الله قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتى تشقح [قلت لجابر ما تشقح] قال تصفر وتحمر ويؤكل منها أخبرنا أحمد بن محمد الهزاني حدثنا أحمد بن روح الأهوازي حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل مجزز المدلجي على رسول الله(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8823",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم فرأى أسامة وزيدا عليهما قطيفة قد غطت رءوسهما وبدت أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض قالت فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم مسرورا قال ابن جريج هو محرز فقال له سفيان بل هو مجزز فخجل ورجع أخبرنا محمد بن يحيى حدثنا علي بن الصباح الشيرازي(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8824",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا أبو محلم قال الشيخ هو أحمد بن هشام السعدي قال حدثني من سمع شبعة يقول حدثنا محمد بن المنكدر قال أهدى سعيد بن العاص هدايا لأهل المدينة وقال لرسوله لا تعتذرن إلا عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقل له ما فضلت عليك واحدا في الهدية إلا أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه فقال علي رضي عنه لما قال له الرسول ذلك لشد ما نفست علي أمية وضايقتني والله لئن وليتها لأنفضنها نفض القصاب التراب الوذمة قال(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8825",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال الأصمعي الثراب بالثاء المعجمة بثلاث فقال شعبة ما سمعت إلا التراب بالتاء فتحاكما إلي أبي عمرو فحكم كما قال شعبة قال أبو محلم الصواب ما قال شعبة وحكم به أبو عمرو وأخبرنا به عبد العزيز بن يحيى الجلودي عن أبي ذكوان عن التوزي عن الأصمعي مثله وقال التوزي صحف الأصمعى وأصاب 7 ب شعبة والتراب الكروش يقال هذه كروش تربة والوذمة ذوات زوايد شبهت بوذام الدلو وأنشد قد صدرت مترعة وذامها ...  هذا مذهب أبي عبيد فيه وقال أبو سعيد(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8826",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المكفوف فيما رد على أبي عبيد وقال حكاية عنه وفسر التراب الوذمة(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8827",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هي الحزة من الكروش أو الكبد والتربة التي قد سقطت في التراب فتتربت ثم قال أبو سعيد والصحيح عندنا غير ما ذكر وإنما سميت الكروش التربة لأنها يحمل فيها التراب من المربع والوذمة التي قد أخمل باطنها بخملة وهي زئبرها وكل كرش وذمة لأنها مخملة فيقول لئن وليتهم لأطهرنهم مما هم فيه من الدنس ولأطيبنهم بعد الخبث وسمعت أبا بكر بن دريد يرد هذا كله ويقول إن قولهم التراب الوذمة [مقلوب] خطأ وإن أصحاب الحديث قلبوه وإنما هو الوذام التربة(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8828",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال وأصله أن كل سير قددته مستطيلا فهو وذم وكذلك اللحم الكروش وما أشبهه وهذا أراد وأخبرنا أبو عبد الله نفطويه حدثنا محمد بن يونس عن العتبي قال سمعت أعرابيا يقول اللهم لك الحمد على سكون الليل وحركة النهار وتسبيح العروق قال أبو عبد الله نفطويه هكذا قال المحدث تسبيح العروق وإنما هو تسبيخ العروق بالخاء المعجمة يعني سكونها أي ليس فيها ضربان يؤلم ويقال سبخوا عنكم في الظهيرة أي سكنوا وحدثنا أبو جعفر بن زهير حدثنا عمروا بن علي حدثنا(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8829",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سمعها تدعو على سارق سرقها فقال لا تسبخي عنه قلت أنا معناه لا تخففي عنه بدعائك عليه وهو مثل قوله صلى الله عليه وسلم من دعا على من ظلمه فقد انتصر (2 أويقال(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8830",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سبخ الله عنك الأذى أي خففه وكشفه ولهذا قيل لقطع القطن إذا ندفت سبائخ قال الأخطل فأرسلوهن يذرين التراب كما ... يذري سبائخ قطن ندف أوتار  ووجدت هذاالحديث في كتاب عبدان القاضي في مسند عائشة رضي الله عنها رواه عن سهل بن بن حر عن محمد بن الصباح عن هشيم عن حجاج عن ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبخي عنه حتى توفين أجرك يوم القيامة وهذا خطأ وليس بشيء أخبرني أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن عمار حدثنا ابن أبي سعد حدثنا أبو الفضل ابن أبي طاهر قال صحف رجل قول النبي صلى الله عليه وسلم عم الرجل(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8831",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صنو أبيه فقال عم الرجل ضيق أبيه وأخبرنا ابن عمار حدثنا ابن أبي سعد عن زكريا ابن مهران قال صحف بعضهم [قوله] لا يورث حميل إلا ببينة فقال لا يرث جميل إلا بثينة قلت(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8832",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنا الحميل ما يحمل من بلاد الروم وغيرها من السبي وهم(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8833",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صغار فيدعي بعضهم أنساب بعض فلا يقبل ذلك منهم إلا ببينة وقالوا الحميل المنبوذ يحمله قوم فيرثونه ويقال للدعي أيضا حميل قال الكميت علام نزلتم من غير فقر ... ولا ضراء منزلة الحميل  ويسمى الولد في بطن الأم إذا أخذت من بلاد الشرك حميلا والحميل أيضا الغثاء وما يحمله السيل وفي الحديث فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل والحبة مكسورة الحاء هكذا أكثر الرواية وهي بزور(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8834",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البقل ويقال الحبة نبت ينبت في الحشيش صغار وقالوا الحبة إذا كانت حبوبا مختلفة من كل شيء وتجمع حب الرياحين حبة الواحدة حبة والرواية الصحيحة الحبة بكسر الحاء وأخبرنا أبو بكر محمد 8 ب بن عبدان حدثنا محمد ابن أحمد بن البراء [قال] كان بواسط وراق ينظر في الأدب والشعر ولا يعرف شيئا من الحديث وكان لعمرو بن عون الواسطي وراق مستمل يلحن كثيرا فقال أخروه وتقدم إلى الوراق الذي كان ينظر في الأدب أن يقرأ عليه فبدأ فقال حدثكم هشيم فقال هشيم ويحك فقال عن حصين فقال حصين ويلك ثم قال [عمرو بن عون] ردوا إلى الوراق الأول فإنه وإن كان يلحن فليس يمسخ وحدثني علي بن محمد التستري قال حضرني أحمد بن يحيى ابن زهير التستري ورجل من أصحاب الحديث يقول له كيف حدثت الزبير بن خريت فقال ابن زهير لا خريت ولا كنت(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8835",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت أنا إنما هو الزبير بن الخريت الخاء مكسورة والراء مشددة وأخوه الحريش بن الخريت وأصحاب الحديث يجمعون أحاديثهما لقلتها والخريت الدليل الحاذق من قولهم دليل خريت كأنه يدخل في خرت الابرة وهي ثقبها من حذقه ودلالته أخبرنا محمد بن يحيى أنبأنا الغلابي عن(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8836",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[ابن] عائشة قال قدم شريك البصرة فقام إليه رجل [فقال] حدثنا بحديث ثابت البناني فقال شريك بالنبطية لكوازي لكوازي أي ليس هو سمك وأخبرنا أحمد بن عمار حدثنا ابن أبي سعد عن عبد الله ابن عبد الجبار قال صحف إنسان قول عبيد بن الأبرص(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8837",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حال الجريض دون القريض فقال [حال] الحريص دون القريص وأخبرنا أبو العباس بن عمار حدثنا ابن أبي سعد(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8838",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الرياشي حدثنا معمر حدثنا عبد الوارث عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال إن المؤمن لتجتمع عليه الذنوب فيحارف بها عند الموت أو القتل قال الرياشي يحارف يقايس وأنشد ألا ليت أن الله ربي يحبني ... وعمرا كما أحببت أم حبيب 9 أ(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8839",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا ما دخلت النار إلا تحلة ... ولا حورفت أعمالنا بذنوب  قال ابن أبي سعد فسمعت رجلا يقرؤه على الرياشي يجازف بالجيم والزاي قال الرياشي يأخذون هذا فيروونها عني هكذا فإذا قيل يحارف قال حدثنا الرياشي أفترون الرياشى كان يخطىء ويصحف قلت أنا المحرف وقيل المحراف الميل الذي تسير به الجراحات ليقايس بها عند القصاص حدثنا عبد الله بن محمد بن الحجاج حدثنا الأبار قال قال عفان كان عثمان البري يغلط في الحديث وكان يقول اكتب زييد بن المصلت هيه والناس يقولون زييد بن الصلت ثم يضحك قلت أنا هذا مما يصحف(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8840",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه كثير وهو ذييد بن الصلت الكندي أخو كثير بن الصلت بعد الزاي ياءان تحت كل واحدة منهما نقطتان وتضم الزاي وتكسر أخبرنا محمد بن يحيى [حدثني يحيى] بن علي عن حماد بن إسحاق قال كتب سليمان بن عبد الملك إلى ابن حزم أن أحص من قبلك من المخنثين فصحف كاتبه فقرأ اخص من قبلك من المخنثين قال فدعاهم فخصاهم وخصى الدلال فيمن خصى قال حماد بن إسحاق فحدثني أبي قال مر الماجشون بابن أبي عتيق وهو في المسجد فصاح به ابن أبي عتيق أخصيتم الدلال أما والله لقد كان يحسن(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8841",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لمن ربع بذات الجيش أمسى دارسا خلقا قلت أنا وقد روي هذا الخبر على خلاف هذا فأخبرني أبي رحمه الله حدثنا عسل بن ذكوان حدثنا الرياشي عن محمد ابن سلام حدثني ابن جعدبة قال كان سليمان بن عبد الملك غيورا فقيل له إن المخنثين قد أفسدوا النساء بالمدينة فكتب إلى أبي بكر بن عمرو بن حزم أن احص فلانا 9 ب وفلانا حتى عد أربعة منهم الدلال وبرد الفؤاد ونومة الضحى وطويس قال ابن جعدبة فقلت لكاتب ابن حزم زعموا أنه كتب إليه أن أحصهم فقال يا ابن أخي عليها [والله] نقطة إن شئت أريتكها قال وقال الأصمعي عليها نقطة مثل سهيل وزادني غير أبي في هذا الحديث قال فقال واحد من المخنثين لما اختلفوا في الحاء والخاء لا أدري ما حاؤكم وخاؤكم قد ذهبت كذا من الحاء والخاء لما يكنى عنه(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8842",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرني محمد بن خلف حدثنا العباس بن يزيد البحراني حدثني سفيان بن عيينة بحديث ذكر فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجه عليا والزبير رضي الله عنهما إلى روضة خاخ فضحك علي بن المديني فقال يا أبا محمد إن هشيما يقول إلى روضة حاج فضحك سفيان وقال وجد في كتابه شيئا لم يقيده فصحفه(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8843",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووجدت بخط عسل بن ذكوان عن الحسن بن يحيى الأرزي قال دخل علي بن المديني مصر قال روى سفيان بن عيينة عن منصور عن مجاهد قال الوقية أربعون والنش عشرون والنواة خمس يعني وزن نواة من ذهب فقال سفيان الشن فقلت له إنه النش هكذا وجدته بخط عسل ابن ذكوان فيما حكى عن الأرزي وقد روي هذا الحديث على غير هذا الوجه ونسبوا التصحيف إلى سفيان الثوري والله أعلم وقد ذكرته كما سمعته فحدثني عبد الله بن [أحمد(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8844",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن] أيوب حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثني عمي علي بن صالح صاحب المصلى سمعت القاسم بن معن قال صحف سفيان الثوري في هذا الحديث لا بأس أن تزوج المرأة على الشن قال وانما هو لا بأس أن تزوج المرأة على النش قال القاسم النش نصف الأوقية عشرون درهما وأنشد 10 أ إن التي زوجها المخش ... من نسوة مهورهن النش وحدثنا محمد بن غسان بن جبلة العتكي حدثنا خالد ابن يوسف السمتي حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سرق العبد فبعه ولو بنش قال والنش عشرون(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8845",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأوقية أربعون والنواة عشرة وخمسة وفي الأوقية ثلاث لغات الوقية والوقية والأوقية وحكى عبد الله بن الزبير الحميدي عن سفيان بن عيينة كان يضطرب في اسم محرش الكعبي فحدثنا محمد بن علي ابن عمر عن المحمل بالبصرة حدثنا يحيى بن يونس الشيرازي قال قال الحميدي كان سفيان بن عيينة ربما يقول محرش الكعبي فإن استفهمته قال محرش الكعبي وربما قال ذا وذا وكان يضطرب في هذا الإسناد يعني إسناد حديث محرش الكعبي وأكثر الرواية تجيء بفتح الراء(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8846",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكي عن سفيان بن عيينة أيضا أنه كان يقول بشر بن محجن بالشين المعجمة وخالفه في هذا مالك بن أنس والدراوردي فقالا بسر حدثنا ابن منيع حدثنا عمي حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم عن بشر بن محجن الديلي عن أبيه [قال] أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت في أهلي فذكر الحديث ومما حكى أبو عبيد القاسم بن سلام عن سفيان بن(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8847",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عيينة كان يغلط فيه يروي في خبر عمر أنه قال لابن عباس رضي الله عنهما شنشنة أعرفها من أخشن وإنما هو من أخزم وذكر أن هذا الشعر لجد حاتم طيىء(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8848",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأن عقيل بن علفة تمثل به وغيره يقول إن الشعر الموزون لعقيل بن علفة وأن المثل قيل لحاتم الطائي وكان جده جوادا ولما نشأ حاتم طيىء جوادا قال الناس نزع حاتم إلى جده أخزم وسمعت أبا بكر يقول هو حاتم 10 ب بن عبد الله بن سعد ابن الحشرج بن أخزم والشنشنة ما يتنشنش في الماء أي يبقى في القربة وهي ههنا النقطة وقالوا الشنشنة مثل الطبيعة والسجية(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8849",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد حكي أن بعضهم رواه نشنشة فقدم النون وليس بشيء سمعت أبا بكر الجوهري يحكي بإسناد ذهب عني أن حماد بن سلمة وهم في اسم ربيعة بن الحارث في خبر رواه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع وكل دم كان(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8850",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الجاهلية فهو موضوع وأول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث فرواه حماد بن سلمة دم آدم بن ربيعة وإنما كان في كتابه دم ربيعة فقرأه أدم بن ربيعة ولم يرو هذا غيره وليس يعرف في بني هاشم قبل الإسلام من اسمه آدم ولا لربيعة ابن الحارث ابن يقال له آدم وقد ذكر الجهمي أن ابن ربيعة المقتول اسمه إياس بن ربيعة [وقال غيره حارثة بن ربيعة ورواه غير حماد بن سلمة فقال دم ربيعة] بن الحارث(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8851",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمقتول هو ابن ربيعة إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم نسب الدم إلى ربيعة بن الحارث لأنه ولي الدم أخبرنا أحمد بن عبد العزيز حدثنا ابن أبي سعد حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثني سفيان قال دخلت على ابن شهاب وكنا إذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه فخرجنا من عنده ومعنا إسماعيل بن مسلم فامتروا في حديث فقال بعضهم عن أبي سلمة وقال بعضهم عن سعيد بن المسيب فقال إسماعيل سلوا الغلام فإنه حافظ يعنيني فسألوني فقلت عن كلاهما ولم أكن نظرت في النحو فضحكوا مني قال فنظرت بعد ذلك فيه وسمعت شيخا من شيوخ البصرة يحكي ولم يذكر إسنادا قال غبر المحدثون بالبصرة زمانا يروون أن عليا رضي الله عنه قال ألا إن خراب بصرتكم هذه يكون بالريح فما أقلعوا(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8852",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن هذه التصحيفة 11 أإلا بعد مائتي سنة عند معاينتهم أمر الزنج حدثنا أبو بكر النيسابوري حدثنا أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي حدثنا النضر بن شميل حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن العندلي أو ابن المندلي قال شعبة فذكرت لأيوب فقال حجر المندلي عن زيد ابن ثابت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العمرى ميراث(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8853",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت أنا فأتى بثلاثة شكوك وليس فيها الصواب وثلاثتها خطأ وإنما هو حجر بن قيس المدري وهو مشهور من أهل اليمن ومدر قرية باليمن ويقال له الحجوري أيضا وأخبرنا النيسابوري حدثنا يزيد بن سنان حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن عمرو عن طاوس عن حجر ابن قيس المدري عن زيد بن ثابت مثله حدثنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا حنبل بن إسحاق سمعت أحمد بن حنبل يقول هو حجر المدري من أهل اليمن قال وقال لنا عبد الرازق هذه قريته هاهنا وأشار إلى خلفه ويقال له أيضا الحجوري وهو موضع باليمن حدثنا الزعفراني حدثنا ابن أخي خيثمة حدثنا هدبة حدثنا حماد بن الجعد قال سئل قتادة وأنا حاضر عن العمرى(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8854",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال حدثني عمرو بن دينار عن طاو س عن الحجوري حجر المدري عن زيد أو ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قضى في العمرى أنها جائزة حدثنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا حنبل سمعت أحمد ابن حنبل يقول كان ورقاء بن عمر من أهل خراسان وقال لي حجاج بن محمد كان ورقاء يقول كيف هذا الحديث عندك فأقول كذا وكذا قال أحمد وهو يصحف في غير حديث يعني ورقاء حدثني ابن أخي أبي زرعة حدثنا حنبل قال قال لي(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8855",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحمد بن حنبل كان في نسخة يعقوب يعني الزهري عن عبد الله بن عدي بن الخيار حديث وقف بالحزورة فلما رجع إلى أصله وجده عبد الله بن عدي بن الحمراء ويقال إن(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8856",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إبراهيم بن سعد وهم فيه 11 ب فحدثنا النيسابوري حدثنا أحمد بن منصور حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة أن عبد الله ابن عدي بن الخيار أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بالحزورة فذكره قلت أنا وهم [فيه] من وجهين أن هذا الحديث هو لعبد الله بن عدي بن الحمراء والثاني أن عبد الله بن عدي بن الخيار لم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه والصحيح ما حدثنا به ابن أبي داود حدثنا عيسى بن حماد زغبة حدثنا الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري عن أبي سلمة أن عبد الله بن عدي ابن الحمراء الزهري قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بالحزورة وهو يقول والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلي ولولا أني أخرجت منك ما خرجت هذا هو الحديث(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8857",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني حدثنا أحمد بن زهير قال رأيت في كتاب علي بن المديني قال يحيى بن سعيد(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8858",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سألت سفيان عن قول إبراهيم يصلي ويداه في ثيابه فمطلني ثم قال حدثنا أبو الصباح قلت من أبو الصباح قال سليمان ابن قسيم وانما هو سليمان بن يسير وحدثنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا حنبل بن إسحاق قال قال لي أحمد بن حنبل محمد بن عبيد يعني الطنافسي(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8859",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كثير الخطأ في كتبه وكان في كتابه الشعبي عن شمر يعني سمرة وأشياء كثيرة في كتاب ابن إسحاق قال حدثنا حنبل بن إسحاق حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا وكيع عن يحيى بن جعفر عن ابن مصعب عن هلال ابن مزيد قال رأيت أبا هريرة رضي الله عنه يقطع البسر من التمر فذكر الحديث قال أحمد قال أبو سعيد وعبد الصمد يحيى بن يعفر ووكيع أخطأ فيه قال وسمعت أحمد قال اختلفوا فقال عبد الرحمن(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8860",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن مهدي نعيم بن هبار وكذلك قال الحفاظ 12 أوقال الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز ابن همار وقال أبو سعيد مولى بني هاشم عن محمد بن راشد نعيم بن خمار(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8861",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالخاء قلت أنا الصحيح وما عليه أهل النسب نعيم بن همار بالهاء وهو من عطفان روى أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني قال يقول الله عز وجل صل أربع ركعاب أول النهار أكفك آخره(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8862",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال وحدثنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا حنبل حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا يزيد حدثنا يحيى بن سعيد أن سعد ابن إبراهيم أخبره عن الحكم بن مينا أن يزيد بن جارية(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8863",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبره أنه كان جالسا في نفر من الأنصار حول بشر بن معاوية قال أحمد صحف فيه إنما هو حول سرير معاوية قال وحدثنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا حنبل حدثنا أحمد ابن حنبل حدثنا وكيع عن الأعمش عن سلام أبي شرحبيل قال سمعت حبة وسواء ابني خلف يقولان قال أحمد قال(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8864",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو معاوية إنما هو سوار أخطأ فيه أبو معاوية هكذا حكى الحكاية وحدثني محمد بن سهل بن مردويه حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن سلام قال سمعت حبة وسواء فذكر الحديث ولم يقل عن سوار حدثنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا حنبل حدثنا أحمد قال قال وكيع في حديث أبي جري النهدي قال أحمد أخطأ فيه وكيع(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8865",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت أنا أبو جري الهجيمي من الصحابة اسمه سليم ابن جابر ويقال جابر بن سليم روى عنه عقيل بن طلحة حدثنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا حنبل حدثنا أحمد ابن حنبل حدثنا وكيع حدثنا زكريا بن إسحاق عن عمرو بن أبي سفيان عن مسلم بن ثفنة قال استعمل(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8866",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن علقمة أبي على عرافة قومه فذكره قال أحمد إنما هو مسلم بن شعبة أخطأ فيه وكيع حدثنا روح فقال فيه مسلم بن شعبة حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني حدثنا ابن أبي خيثمة سمعت يحيى بن معين 12 ب يقول كان شعبة يقول كان الثلب بالثاء وإنما هو التلب(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8867",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا إبراهيم بن عرعرة حدثنا غندر حدثنا شعبة عن خالد الحذاء عن الوليد أبي بشر عن ابن التلب عن أبيه أنه أعتق نصيبا من مملوك فلم يضمنه النبي صلى الله عليه وسلم(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8868",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرنا محمد بن يحيى قال كنا عند وكيع القاضي فذكر بيتا فقال أخذه من الثلب فقلت إنه من التلب(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8869",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال كذا يقول أصحاب الحديث فقلت خطأ قال الكلبي وأبو اليقظان في نسبه التلب وأنشدته شعرا فيه لابد(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8870",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أن يشدد اسمه يا رب إن كانت بنو عميرة ... رهط التلب هؤلا مقصورة  فقال أحسن الله جزاءك وكان روى قبل ذلك في حديث ذكره أنبخانية فقال أنبجانية بالجيم فوقف عليه فرجع عنه حدثنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا حنبل حدثنا أحمد [ابن حنبل] حدثنا يزيد حدثنا يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم عن الحكم بن مينا في حديث قال فخرح عليهم بسر بن معاوية قال أحمد أخطأ فيه ليس لمعاوية ابن يقال له بسر(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8871",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال وحدثنا أحمد حدثنا وكيع عن سفيان عن شعبة بن دينار عن عكرمة في قوله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة 3 قال الحصون ومن رباط الخيل قال الإناث قال أحمد وبلغني أنه قال الحصن وهو أشبه يعني الخيل وقد صحف بعضهم قول عبد الله ابن مسعود رضي الله(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8872",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنه ولا تحضن زينب يعني امرأته عن هذه الوصية فرواه تحصن بالصاد غير المعجمة وإنما هو بالضاد المعجمة أي لا تحجب عنها ولا تقطع دونها يقال حضنته عن(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8873",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذا إذا اختزلته دونه وفي كلام لعمر رضي الله عنه(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8874",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوم السقيفة وتحضنونا عن هذا الأمر قال وحدثنا أحمد حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة عن قيس الحذاء عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أحمد صحف فيه محمد بن جعفر إنما هو قيس الجزامي 13 أ(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8875",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال وحدثنا أحمد [حدثنا] ابن أبي عدي عن ابن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد عن عطاء مولى أم صفية قال أحمد هو خطأ إنما هو أم صبية(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8876",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا حنبل قال قلت لأحمد حدثنا أبو حذيفة حدثنا أيوب بن ثابت عن صفية بنت بحرة أن أبا محذورة كانت له قصة فذكره قال أحمد إنما هي صفية بنت أبي تجرأة وقد رأت النبي صلى الله عليه وسلم وأخبرنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري حدثنا الليث(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8877",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن الفرج حدثنا حجاج بن نصير عن مرحوم بن عبد العزيز حدثني أبي عن أبي الزبير مؤذن بيت المقدس قال أتى علينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا أبا الزبير إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحذم(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8878",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الليث بن الفرج لما قدم وكيع عبادان سنة تسعين ومائة قال حدثنا سفيان الثوري عن مرحوم عن أبيه عن أبي الزبير وقال فإذا أقمت فاخذم [فقيل له يا أبا سفيان إنك وصاحبك تصحفان في هذا الحديث إنما هو فاحذم] قلت أنا ورواه ابن عيينة عن مرحوم فقال فاحذم على الصواب وحدثنيه إسماعيل بن يعقوب الصفار حدثنا نصر بن علي حدثنا مرحوم العطار فذكر نحوه وحدثني محمد بن الحسين بن سعيد حدثنا أحمد بن زهير بن حرب حدثنا أحمد بن محمد الصفار حدثنا يزيد ابن زريع قال كان سفيان الثوري يقول فاخذم يصحفه قال وكان يزيد بن زريع يرويه عن مرحوم العطار(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8879",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلت أنا الحذم والحدر في الإقامة قطع التطويل وأصله الإسراع في المشي والخذم بالخاء المعجمة القطع وقد يكون الحذم القطع أيضا يقال خذمته وحذمته وجذمته وجرمته بمعنى قطعته وجزمته بالزاي أيضا قطعته وفي حديث إبراهيم القراءة جزم والتكبير جزم والتسليم(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8880",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جزم ثلاثتها بالجيم والزاي المعجمة أي لا يمد المد المفرط ويجزم أي يقطع وفي خبر آخر الأذان جزم حدثنا أبو بكر بن الأنباري 13 ب حدثنا عبد الله بن بنان أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن الربعي أنبأنا أبو محمد التوزي أخبرنا أبو معمر صاحب عبد الوارث قال كان شعبة يحقرني إذا ذكرت شيئا فحدثني عن ابن عون(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8881",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن ابن سيرين أن كعب بن مالك قال قضينا من تهامة كل ريب ... وخيبر ثم أعمدنا السيوفا(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8882",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نسائلها ولو نطقت لقالت ... قواطعهن دوسا أو ثقيفا فلست لمالك إن لم نزركم ... بساحة داركم منا ألوفا وننتزع العروس عروس وج ... وتصبح داركم منكم خلوفا فقلت [له] وأي عروس كانت ثم يا أبا بسطام قال فما هي قلت وننتزع العروش عروش وج من قول الله تعالى خاوية على عروشها 4 قال فكان بعد ذلك يكرمني ويرفع مجلسي ومما حكاه الكرابيسي أن شعبة غلط فيه [قوله] في حديث في صفة أهل النار فتقول بطونهم عوعو وإنما هو غق غق وهو حكاية لما يغلي من نحو القار والحميم وغيره يقول غق القار يغق غقيقا(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8883",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا أبو محمد بن الحجاج [حدثنا الأبار حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني حدثنا [أبو محمد] عمر بن هارون قال حدث شعبة يوما فقال فأما النار فتضيق على أهلها حتى تقول بطونهم عوعو كذا قال قتادة صحفت يا أبا بسطام وأراد أن يقول فتقول بطونهم غق غق فقال عو عو فقال لست أحدث لهذا أبدا أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم فيما كتب إلينا سمعت أبي يحكي أن عبد الرحمن بن مهدي وهم في اسم شهاب بن شرنفة(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8884",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال شهاب بن سرنفة حدثنا ابن الحجاج حدثنا الأبار حدثنا إبراهيم بن سعيد سمعت عفان يقول كان ابن مهدي كثير التصحيف وأخبرنا أيضا ابن أبي حاتم قال أدخل محمد بن إسماعيل البخاري في كتاب الطبقات والتاريخ في باب من يسمى رباحا من الطبقة الأولى 14 أرباح بن الربيع قال عبد الرحمن(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8885",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبي هذا غلط وإنما غلط يوسف بن عدي أخو زكريا ابن عدي في حديث رواه عن المرقع بن صيفي أن رباحا حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره قتل النساء في الغزو وذلك أنه رأى امرأة مقتولة فظن البخاري أن ذلك صحيح فجعله في أول الترجمة فيمن اسمه رباح وإنما هو رياح بن الربيع قلت أنا الصواب ما قاله عبد الرحمن وأبو حاتم وهو رياح بن الربيع أخو حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رياح من بني تميم وكان حنظلة يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8886",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن أخي أكثم بن صيفي فقال في الشاعر يرثيه إن سواد الرأس أودى به ... وجدي على حنظلة الكاتب  وأخبرنا ابن منيع حدثنا منصور بن أبي مزاحم حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن مرقع بن صيفي عن رياح بن الربيع عن جده قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة وعلى المقدمة خالد بن الوليد رضي الله عنه فأتينا على امرأة مقتولة فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال ما كانت هذه لتقاتل فأمر رجلا فقال الحق خالدا فقل لا تقتلن ذرية ولا عسيفا(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8887",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال العسيف الأجير أخبرنا أبو العباس بن عمار حدثنا ابن أبي سعد قال أحمد بن كلثوم رأيت أبا عثمان المازني والجماز عند جدي محمد بن أبي رجاء فقال لهم ما اسم أبي دلامة فلم يردوا عليه شيئا فقال جدي زند إياك أن تصحف فيه فتقول زيد قلت أنا أبو دلامة زند بن الجون مولى قصاقص الأسدي صحب السفاح والمنصور ومدحهما وفي أجداد النبي صلى الله عليه وسلم في نسب إسماعيل زند ابن بري بن أعراق الثرى بالنون أيضا(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8888",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما شاهدته وحضرت شيخا من المحدثين بالبصرة فيه سلامة وقد أملى عن الربيع بن سليمان عن الشافعي عن سفيان يعني 14 ب ابن عيينة عن منصور بن عبد الرحمن الحجبي عن أمه صفية بنت شيبة عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألته عن الغسل من المحيض فقال خذي فرصة من مسك فتطهري بها فقال(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8889",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قرصة بالقاف وقال من مسك فلما قام كلمته في خلوة وبينت له فقال لا أدري هكذا سماعي وإنما الرواية الفرصة الفاء مكسورة وقد رواه بعضهم من مسك بفتح الميم والمسك الجلد وقد روي فرصة من سك وروي أيضا فرصة ممسكة والفرصة قطعة من القطن أو الصوف أو غيره وإنما أخذ من فرصت الشيء أي قطعته(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8890",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحضرت شيخا [لنا] لا أحب ذكره من أهل الفضل والعلم وقد أملى حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8891",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل ليبيت القوم بالنعمة فيصبح أكثرهم بها كافرين يقولون سقينا بنوء المجدح فقال هذا الشيخ بنوء المخدج بضم الميم وبعدها خاء معجمة فكتبت في رقعة [إنما هو] بنوء المجدح وهو كوكب في آخر الدبران وكانت العرب تزعم أنها تمطر به ومنه قول عمر رضي الله عنه لقد استسقيت بمجاديح السماء(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8892",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنما هو جمع مجدح أو مجداح وقد قال الخليل يقال له مجداح أيضا فأما المجدح فهو ذو الثدية الذي قتله على(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8893",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كرم الله وجهه بالنهروان فقال الشيخ غيروه وصيروه المجدح وسمعت شيخا بأصبهان يروي عن الدبري عن عبد الرازق عن الثوري عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن سعيد(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8894",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن وهب عن أبيه قال [رأى] علي رضي الله عنه قوما سادلين [فقال] كأنهم اليهود خرجوا من نهارهم فقلنا لعبد الرازق ما نهارهم قال كنائسهم قلت أنا فلم أدر أمن الرواية أعجب أم من التفسير وإنما الصواب كأنهم اليهود خرجوا من فهرهم مضمومة الفاء والفهر مدارس اليهود(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8895",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قولهم في 15 أحديث آخر إنه نهى عن الفهر فحدثني به الجوهري حدثنا القاسم بن الحسن الزبيري عن أبي اليقظان سحيم حدثني سعد بن طريف حدثني عمير بن(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8896",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مأمون عن الحسن بن علي رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الفهر وروي عن أبي حاتم أنه قال سألت عنه الأصمعي فلم يعرفه وقال غير الأصمعي الفهر أن يجامع الرجل امرأة ثم يتحول عنها إلى أخرى فينزل وأما الحديث الآخر وكان على الحسن قميص من هذا القهز القاف مكسورة والزاي معجمة فهو جنس من الحرير(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8897",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسمعت هذا الشيخ أيضا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال بعثت في نشر الساعة بشين معجمة وبعدها راء غير معجمة وإنما هو في نسم الساعة يعني حين ابتدأت(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8898",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأقبلت أوائلها ونسيم الريح أولها وأما النشر بالنون والشين المعجمة فإنه يقال ومن يملك نشر الماء أي ما انتشر منه وتفرق ويقال اللهم اضمم نشري أي ما انتشر من أمري والنشر بضم النون والشين خروج المذي من الانتشار والنشر بفتح النون والشين داء ينتشر في الإبل وفي حديث الحسن أنه نهى عن النشر بضم النون وفتح الشين وهو جمع نشرة يعني مايكتب بالزعفران والسك وقد فسرته فيما يصحف من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أكرره سمعت رجلا من أصحاب الحديث يقرأ على جعفر بن(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8899",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد بن المغلس فقال عن مخرفة العبدي فقال له ابن المغلس ويحك إنما هو مخرفة العبدي مشهور وأخبرنا ابن الأنباري حدثني أبي قال قرأ القطربلي المؤدب على أبي العباس ثعلب بيت الأعشى ولو كنت في حب ثمانين قامة ... ورقيت أسباب السماء بسلم 15 ب(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8900",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال له أبو العباس خرب بيتك هل رأيت حبا قط ثمانين قامة إنما هو جب بالجيم حدثني محمد بن يحيى حدثنا أبو ذكوان عن التوزي قال صحف الفيض بن عبد الحميد في حلقة يونس فأنشد بيت ذي الإصبع العدواني عذير الحي من عدوان ... كانوا حية الأرض فقال الفيض كانوا جنة الأرض فقال فيه خلف الأحمر كتصحيف فيض بن عبد الحميد ... في جنة الأرض أو في الذباب ... وما جنة الأرض من حية ... وما للذباب وصوت الذئاب ... وعالى بذلك في صوته ... كقعقعة الرعد بين السحاب(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8901",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا محمد بن حماد الطهراني حدثنا عبد الرازق عن ابن جريج عن إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء عن موسى بن وردان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات مريضا مات شهيدا ووقي فتاني القبر وغدي عليه وريح برزقه من الجنة هذا هو من مات مرابطا مات شهيدا وإبراهيم بن محمد بن أبي عطاء هو إبراهيم بن أبي يحيى(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8902",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وانما دلس ابن جريج باسمه بسبب المذهب حدثني ابن الحجاج حدثنا الأبار حدثني محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الداري قال سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يقول حكم الله بيني وبين مالك بن أنس وهو سماني قدريا وأما ابن جريج فإني حدثته من مات مرابطا مات شهيدا فحدث عني من مات مريضا مات شهيد حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم حدثنا حنبل ابن إسحاق حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا ابن عيينة عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس عن أسامة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه من(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8903",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع فذكره وقال إني أخاف أن يصف عجم عظامها قال وإنما هو حجم عظامها وحدثنا عبد الله حدثنا حنبل حدثنا أحمد حدثنا عبد الله بن 16 أالحارث قال قرأت على يونس بن يزيد عن ابن شهاب أخبرني عبد الله بن ثعلبة وكان رسول الله صلى الله(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8904",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه وسلم مسح وجهه من القبح فذكر الحديث قال أحمد أخطأ فيه وصحف إنما هو زمن الفتح قال وسمعت أحمد يقول قال علي بن حفص يعني المديني في حديث وأما خالد فإنكم تظلمونه قد احتبس أدراعه وأعتاده أخطأ فيه وصحف إنما هو وأعتده(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8905",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال وسمعت أحمد يقول في حديث النبي صلى الله عليه وسلم بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ البدن كذا قال عبد الرازق عن معمر وصحف(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8906",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرازق وإنما هو يبلغ الثدي وأخبرنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا حنبل حدثنا أحمد قال أحمد صحف محمد بن جعفر يعني غندرا في حديث شعبة من فارقت روحه جسده وهو بريء من ثلاث [دخل الجنة] الكنز والغلول(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8907",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال غندر الكنز صحف فيه قال محمد بن بكر وعبد الوهاب الكبر وحدثنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا حنبل حدثنا أحمد حدثنا عبد الرازق عن معمر عن همام بن منبة قال هذا ما حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقاتلون خوز كرمان [فذكر الحديث(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8908",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أحمد الناس يقولون جور كرمان ولكنه خوز كرمان] قال أحمد حدثنا عبد الرازق أنبأنا ابن جريج قال سليمان بن موسى حدثنا مالك بن يخامر أن معاذ بن جبل رضي الله عنه حدثهم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فذكر حديثا وقال فيه تجيء يوم القيامة أغر ما كانت(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8909",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال حجاج كأغر ما كانت وقال الثوري كأغزر ماكانت أخبرنا ابن أبي حاتم إجازة [سمعت أبي يقول] سمعت يحيى بن معين يقول وذكر إبراهيم بن أبي سويد فقال يقال إنه كثير التصحيف لا يقيمها قال وسمعت أبي يقول قلت لأبي زرعة لا تحدث 16 ب عن إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني فاني ذهبت إلى قريته(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8910",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأخرج إلي كتابا فزعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز فنظرت إلى حديثه فاستحسنت منه من حديث الليث بن سعد يعني عن عقيل فقلت له اذكر هذا فقال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ليث بن سعد عن عقيل بالكسر قال أبو حاتم قلت له هذه أحاديث سويد بن عبد العزيز فقال حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سويد بن عبد العزيز فذكرت بعض هذا الحديث لعلي بن الحسن بن الجنيد فقال صدق أبو حاتم ينبغي أن لا يحدث عنه - باب ما روى أنهم صحفوا فيه من القرآن قال سمعت أبا بكر محمد بن يحيى قال فيما يرويه(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8911",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعداء حمزة الزيات إنه كان في أول تعلمه يتعلم من المصحف فقرأ (ذلك الكتاب لا زيت فيه) فقال أبوه دع المصحف وتلقن من أفواه الرجال وحكى لنا أيضا في كتاب النوادر فقال حدثني من سمع رجلا يقرأ (ضاد والقرآن ذي الذكر) فما ظننت أن أحدا يخطيء في هذا وقد روى لنا ابن عمار أن مشكدانة قرأ (ولا يغوث ويعوق وبشرا وحكى لنا ابن الأنباري أن عثمان بن أبي شيبة قرأ(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8912",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(جعل السقاية في رجل أخيه) [فقيل له في رحل] فقال تحت الجيم واحدة وأخبرنا ابن عمار حدثنا ابن أبي سعد حدثني اسماعيل ابن الصلت بن حكيم سمعت عثمان بن أبي شيبة يقرأ (واتبعوا ما تتلوا الشياطين فقلت واتبعوا قال واتبعوا واتبعوا واحد وأخبرنا ابن عمار حدثنا ابن أبي سعد [حدثنا محمد ابن يوسف] حدثنا إسماعيل بن محمد بن السبري سمعت عثمان بن أبي شيبة يقرأ (فإن لم يصبها وابل فظل) وقرأ مرة (والخوارج مكلبين) وقال محمد بن يوسف سمعت محمد بن عثمان الوراق قال سمعت عثمان 17 أبن أبي شيبة يقرأ (يا أيها المدبر) فقلت ذهب عقلك أين المدبر(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8913",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرنا محمد بن يحيى حدثنا الغلابي عن ابن عائشة قال خطب الوليد بن عبد الملك بن مروان يوما وعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه تحت المنبر فقال الوليد (يا ليتها كانت القاضية) فقال عمر ياليتها كانت عليك وأراحتنا منك أخبرنا محمد قال سمعت من يحكي أن حمادا الراوية قرأ يوما (والغاديات صبحا) وأن بشارا الأعمى الشاعر سعي به إلى عقبة بن سلم أنه يروي جل أشعار(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8914",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العرب ولا يحسن من القرآن غير أم الكتاب فامتحنه عقبة بتكليفه القراءة في المصحف فصحف فيه عدة آيات منها (ومن الشجر ومما تغرسون) وقوله (وما كان استغفار ابراهيم لأبيه الا عن موعدة وعدها أباه) و (ليكون لهم عدوا وحربا) و (ما يجحد بآياتنا إلا كل جبار كفور) (بل الذين كفرو في غرة وشقاق) (وتعززوه وتوقروه) (وهم أحسن أثاثا وزيا) و (عذابي أصيب به من أساء) و (يوم يحمى غليها) و (بادوا ولات حين مناص(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8915",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ونبلوا أخياركم) و (صيغة الله ومن أحسن من الله صيغة) و (استعانه الذي من شيعته) و (سلام عليكم لا نتبع الجاهلين) و (أهليكم وكاسوتهم) و (أنا أول العائذين) أخبرنا محمد بن يحيى حدثنا أصحابنا قال [كان] ثمامة بن أشرس حين غضب الرشيد على البرامكة(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8916",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في يد بعض خدم الرشيد موكلا به وهو ياسر رجله وكان يتعهده من مائدة فيقع ذلك عنده موقعا فقعد الخادم يوما يقرأ عليه وقرأ (والمرسلات عرفا) (ويل يومئذ للمكذبين) كلما مر فيها فقال له ثمامة لك يا سيدي علي حق وهذا خلاف ما أنزل المكذبون الأنبياء وهم الذين كذبوا عليهم السلام وإنما هو (ويل يومئذ للمكذبين) الذين كذبوا الأنبياء فقال له الخادم يا زنديق 17 ب قيل لي فيك هذا ولم أصدق فترك تعهده فأضر ذلك به ثم رضي عنه الرشيد (بعد) فقال يا ثمامة ما أشد الأشياء قال عالم يجري عليه حكم جاهل فغضب الرشيد وظن أن ذلك تعريض من ثمامة بالملوك ففطن ثمامة وعرفه خبر الخادم فضحك الرشيد وقال أنت معذور فيما قلت(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8917",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسمعت أبا عبد الله بن عرفة يحكي عن أبي الحسن بن البراء قال حكي لنا أن أبا فرعون الأعرابي سمع رجلا يقرأ (الأعراب أشد كفرا ونفاقا) فقال إنما هو (الأعزاب أشد كفرا ونفاقا) فذكر ذلك الأصمعي للرشيد فقال لقد لقي أبو فرعون من العزوبة شرا وحكى لنا ابن عمار عن ابن أبي سعد عن هارون بن إبراهيم عن أبي عمرو المقري أنه سمع معلما يقول لصبي (أن السموات والأرض كانتا زيفا) وأخبرني محمد بن يحيى أنبأنا عمرو بن تركي حدثنا الفضل بن زيد حدثنا عبد الله بن محمد التيمي عن أبيه قال كنا عند أبي عمرو فقرأ عليه رجل شعرا فجعل مكان مباديل مناديل فقال رجل يا أبا عمرو لو غيرك يقرأ عليه هذا لقلنا مباديل فقال أبو عمرو مباديل مناديل لو كنت كلما أخطأت سقطت في حجري جوزة ما قمت إلا وحجري مملوء جوزا آخر ما روي من التصحيفات في القرآن [وبه تم الجزء الأول والحمد لله](1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8918",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- باب ما يشكل من ألفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم فيقع فيه التصحيف قال الحافظ أبو أحمد العسكري أخبرني محمد بن يحيى ابن عبد الله بن العباس حدثنا محمد بن يزيد المبرد حدثني العباس بن ميمون عن الأصمعي عن سفيان قال كنا عند الأعمش وعنده أبو عمرو بن العلاء فحدث عن 18 أأبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8919",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[مخافة السآمة] ثم قال الأعمش يتعاهدنا فقال له أبو عمرو إن كان يتعهدنا فيتخوننا وأما يتخولنا فيستصلحنا فقال له الأعمش وما يدريك فقال لئن شئت يا أبا محمد أن أعلمك الساعة أن الله عز وجل ما علمك من جميع ما تدعيه شيئا إلا حدثتك فعلت قال وحدثنا أبي حدثنا عسل بن ذكوان أنبأنا العباس بن ميمون بن طابع حدثنا الأصمعي حدثنا سفيان ابن عيينة قال حضرت الأعمش وعنده أبو عمرو بن العلاء قال العباس فذكرته لابن الشاذكوني فقال غلط الأصمعي أنا حدثته عن سفيان بن عيينة عن أبي جزء قال شهدت أبا عمرو عند الأعمش فحدث عن عبد الله بن مسعود أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة فقال أبو عمرو انما هو يتخوننا فقال الأعمش وما يدريك فقال والله لو شئت لأعلمتك أن الله تعالى لم يعلمك من هذا كبير شيء(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8920",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال فسأل عنه فقيل أبو عمرو بن العلاء فسكت قال ثم قال الأصمعي قد ظلمه أبو عمرو يقال يتخولنا ويتخوننا جميعا فمن قال يتخولنا يقول يستصلحنا يقال رجل خائل مال ومن قال يتخوننا قال يتعهدنا وأنشد لذي الرمة لا ينعش الطرف إلا ما تخونه ... داع يناديه باسم الماء مبغوم  وسمعت أبا بكر بن دريد يقول التخول والتخون واحد قال وأخبرني الحسن بن علي بن خلف حدثنا نصر ابن داود عن أبي عبيد قال قال الفراء الخائل الراعي للشيء والحافظ له يقال خال يخول خولا قال(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8921",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو عبيد وأظنها بالنون يتخونهم وهو التعهد أيضا قال أبو عبيد أما معنى الحديث فأخبرني به يحيى بن سعيد الأموي عن أبي عمرو بن العلاء أنه كان يتخولهم بالموعظة أي ينظر حالاتهم التي ينشطون فيها للموعظة والذكر 18 ب فيعظهم [فيها] ولا يكثر عليهم فيملوا قلت أنا الرواية باللام أكثر من النون وأما المعنى فيتقارب ومما وقع فيه الإشكال والتغيير ما حدثنا به عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان حدثنا عبد الله بن الحسين الأنطاكي حدثنا إبراهيم بن المبارك حدثنا تمام بن نجيح عن الحسن عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أصل كل داء البرد هكذا رواه البرد ساكنة الراء وإنما الصحيح أصل كل داء البردة بفتح الراء وزيادة هاء والبردة التخمة هكذا سمعته من أبي بكر بن دريد وغيره ورواه الأعمش عن خيثمة عن عبد الله أنه قال أصل كل داء البردة(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8922",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[قال الأعمش سألت أعرابيا من كلب عن البردة] فقال هي التخمة وسميت التخمة بردة لأنها تبرد حرارة الجوف وجاءت بردة على فعلة كما قالوا الشترة والصلعة(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8923",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنزعة والإبردة برد يجده الرجل في أعضائه وليس لقولهم أصل كل داء البرد معنى إذا ذهبت به إلى البرد الذي هو ضد الحرارة لأن في الأدواء ما يعلم أنه ليس من برد الزمان ولا برد الطباع وحكي عن الفراء أنه قال يجوز أن يسمى الإكثار من الأكل البرد لأنه يبرد حرارة الجوع كما يسمى النوم بردا لأنه يبرد حرارة العطش فأما البردان في حديث آخر حدثني أحمد بن محمد الهزاني حدثنا الرياشي حدثنا أبو داود حدثنا همام عن أبي جمرة عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى البردين دخل الجنة فإنه عنى طرفي النهار وهما البردان والأبردان(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8924",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الشماخ إذا الأرطي توسد أبرديه ... خدود جوازيء بالرمل عين 19 ومما يصحف فيه قوله صلى الله عليه وسلم إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله يروونه بالراء مرة وبالعين غير المعجمة والنون وإنما هو بالغين المنقوطة والنون حدثنا أبو القاسم ابن منيع حدثنا أبو نصر التمار حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أبي بردة عن الأغر المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله ي اليوم مرارا(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8925",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرني أحمد بن محمد بن بكر حدثنا الرياشي قال سأل رجل الأصمعي عن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم إنه ليغان على قلبي حتى أستغفر الله فقال الأصمعي كان يكره من تفسير قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يكره من تفسير القرآن وأن العرب تقول إن الغين والرين السحاب الرقيق الذي دون السحاب وأخبرنا أبو عبد الله نفطويه أنبأنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال يغان على قلبي مثل يران أي يغطى ويغام مثله وهو من الغيم في السحاب الرقيق يقال غامت السماء وغانت وأخبرني الحسن بن علي عن نصر عن أبي عبيد في قوله يغان على قلبي يعني يتغشى القلب ما يلبسه وقال غيره كأنه يعني السهو وكذلك كل شيء يغشي شيئا حتى يلبسه فقد غين عليه يقال غينت السماء غينا وأنشد(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8926",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كأنا بين خافيتي عقاب ... أصاب حمامة في يوم غين  وقيل في معنى الحديث إنه صلى الله عليه وسلم أراد ما يغشاه من أمور الدنيا ما يشغل قلبه عن ذكر الله عز وجل فيستغفر الله تعالى من تركه التشاغل في جميع أوقاته إلا بالآخرة ومما يقع فيه الإشكال قديما وقد روي على وجهين ما حدثنا به أبو القاسم بن منيع حدثنا داود بن عمرو الضبي حدثنا حفص بن غياث عن كثير بن عبد الله بن 19 ب عمرو بن عوف عن أبيه عن جده قال رسول الله صلى الله عليه وسل لا يترك المؤمن مفرجا حتى يضم إلى قبيلة يكون منها حفظته عنه(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8927",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالجيم وحدثنا به الهزاني أيضا حدثنا الرياشي حدثنا ابن أبي سمينة حدثنا حفص بن غياث فذكر نحوه بالجيم أيضا وسمعت أبا عبد الله بن عرفة يقول يروى هذا الحديث بالجيم والحاء فأما الحاء فيقال رجل مفرح وهو المثقل بالدين قال الشاعر إذا أنت لم تبرح تؤدي أمانة ... وتضمر أخرى أفرحتك الودائع  وهكذا ذكره أبو عبيد أنه يروى مفرحا ومفرجا وحكى لنا أبو الحسن الأخفش عن أحمد بن يحيى قال كان ابن الأعرابي ينكر مفرحا بالحاء ويقول إن البيت الذي فيه أفرحتك الودائع مصنوع وأنشد لأبي سفيان بن حرب ولما تولى الجيش قلت ولم أكن ... لأفرجه أبشر بعز ومغنم  يريد أغمه فأثقله فقال الآن صح(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8928",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرني علي بن سليمان عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال المفرح الذي لا مال له والمفرج الذي لا عشيرة له وقرأت على ابن دريد يقال مفرج بالجيم إذا كان حميلا لا ولاء له إلى أحد ولا نسب وقال الأصمعي هو بالحاء الذي أفرحه الدين أي أثقله قال يقول أن يقضى دينه من بيت المال ولا يترك مدينا وأنكر قولهم مفرج بالجيم وقال أبو عمرو بن العلاء نحوه وحكى أبو عبيد أن الإمام محمد بن الحسن الشيباني قال في مفرج بالجيم إنه القتيل يوجد بأرض فلاة لا يكون عند قرية فإنه تؤدى ديته من بيت المال ولا يطل دمه وقال بعضهم الذي لا ديوان له وأما قوله صلى الله عليه وسلم حتى يضم إلى قبيلة يكون منها أي يحالف قوما أو يواليهم وينضم إليهم ليمنعوه ويدفعوا عنه ولم يرد صلى الله عليه وسلم 20 أالدعوة والانتساب وقال الشاعر(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8929",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اذن لرمت قيس ورائي بالحصى ... وما أسلم الجاني لما جر بالأمس وقد حكى لي [بعضهم] عن أبي عبيدة ما يؤيد هذا قال المفرج أن يسلم الرجل ولا يوالي أحدا فتكون جنايته على بيت المال لأنه لا عاقلة له فهن مفرج ومما زيد فأزيل عن جهته ما حدثناه أبو يعلى محمد بن زهير حدثنا محمد بن موسى الحرشي حدثنا عمر بن علي المقدمي عن السائب بن عمر عن يحيى بن صيفي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول من أزلت إليه نعمة فإن عليه الحق أن يكافيء فإن لم يفعل فبالثناء فإن لم يفعل فقد كفرها(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8930",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالت عائشة رضي الله عنها وكان صلى الله عليه وسلم يستنشدني أبيات اليهودي وتروى لورقة بن نوفل ارحم ضعيفك لا يحربك ضعفه ... يوما فتدركه العواقب قد نمى ... يجزيك أو يثني عليك وان من ... أثنى عليك بما فعلت فقد جزى(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8931",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه من لا علم له من أنزلت إليه وعنده أن النعمة أنزلت من السماء فيزيد فيه نونا ويفسد المعنى وإنما هو من أزلت أي أسديت إليه واصطنعت عنده يقال منه أزللت إلى فلان يدا أزلها إزلالا قال كثير وإني وإن صدت لمثن وصادق ... عليها بما كانت إلينا أزلت  ومما يصحف فيه ما حدثناه أبو جعفر أحمد بن يحيى بن زهير حدثنا عمرو بن علي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عمرو عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي رضي الله عنه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن لبس القسي القاف(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8932",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفتوحة والسين مكسورة مشددة والياء مشددة وقال أبو عبيد حكاه عن عاصم بن كليب قال سألنا عن القسي فقال هي ثياب يؤتى بها من مصر فيها حرير وكان أبو عبيدة يقول نحوا من هذا 20 ب ولم يعرفها الأصمعي قال أبو عبيد أصحاب الحديث يقولون القسي بكسر القاف وأما أهل مصر فيقولون القسي فينسب الى بلد يقال له قس والصواب القسي وأما القسي بكسر القاف فجمع القوس فلا معنى له ها هنا وأما الدرهم(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8933",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القسي بمعنى الرديء فهو مخفف السين مشدد الياء على مثال شقي قالوا وكأنه إعراب قاسي يقال قسا الدرهم يقسو من القسوة أي فضته صلبة رديئة ليست بلينة وأنشد أبو زبيد كما ... صاح القسيات في أيدي الصياريف  ومنه الحديث ما يسرني دين الذي يأتي العراف بدرهم(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8934",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قاس وأخبرني الحسن بن علي أبو محمد حدثنا محمد بن خالد بن خداش حدثنا سلم بن قتيبة عن وهب بن حبيب عن الشعبي أنه قال لأبي الزناد تأتينا بهذه الأحاديث قسية وتأخدها طازجة قسية وزنه فعيلة أي ردية ومما يقع فيه الإشكال كثيرا وقد تنوزع فيه ما حدثنا به الحسن بن علي بن خلف وأبو حذيفة قالا حدثنا نصر عن أبي عبيد عن محمد بن كثير عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي واقد الليثي عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد سئل متى تحل لنا الميتة قال ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تجتفئوا بالجيم وهمز الياء أيضا(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8935",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد روي أيضا تختفوا بالخاء معجمة ساكنة أي تقتلعونه من الأرض يقال اختفيت الشيء أي أخرجته من الأرض ومنه سمي النباش المختفي وكذلك خفيت الشيء وأنشد خفاهن من أنفاقهن كأنما ... خفاهن ودق من عشي محلب  قال أبو عبيد وسألت أبا عمرو فلم يعرف تختفئوا وسألت أبا عبيدة فلم يعرفها ثم بلغني أنه قال من الحفأ مهموز مقصور وهو أصل البردي الرطب يقول ما لم تقتلعوا هذا فتأكلوه وأنكر أبو سعيد المكفوف 21 أهذا فيما رده على أبي عبيد وقال هذا محال من الكلام أين البردي في أرض العرب أو كل من يلجأ إلى الميتة يقدر على البردي وأنكر أيضا تجتفئوا بالجيم قال أين الاجتفاء إنما هو كبك الإناء وليس لهذا معنى في الحديث وقال(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8936",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو عبيد حدثني الهيثم بن عدي أنه سأل أعرابيا فقال فلعلها تجتفئوا بالجيم يعني أن يقتلع الشيء ثم يرمى به ويقال جفأت الرجل إذا صرعته وضربت به الأرض قال أبو سعيد المكفوف والصواب عندنا تحتفوا بالحاء غير المعجمة وخفيفة الفاء قال وكذلك كل شيء يستأصل أصله يقال احتفيت شعري قال والاحتفاء أخذه عن وجه الأرض بأطراف الأصابع قلت أنا الرواية بالحاء غير المعجمة قليل وهي بالخاء أكثر ومثل هذا الحديث مما يشكل ويتنازع فيه قوله صلى الله عليه وسلم في إتيان الغائط اتقوا الملاعن وأعدوا النبل قال(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8937",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصمعي روي هذا بضم النون وفتح الباء [يقال] نبلني أحجارا أي أعطنيها ونبلني عرقا أي أعطنيه لم يعرف الأصمعي منه إلا هذا وقال ابن الأعرابي نبلت الرجل وأنبلته إذا ناولته النبل قال وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم كنت أنبل عمومتي أي أناولهم النبل وقال محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة رحمة الله عليهما النبل حجارة الاستنجاء وقال أبو عبيد وأصحاب الحديث يقولون وأعدوا النبل بفتح النون والباء ونراها سميت نبلا لصغرها وهو من الأضداد قلت أنا النبل يقال للرفيع من الأشياء ويقال أيضا للدون منها وأنشدني أبو عبد الله المفجع أنشدنا ثعلب عن ابن الأعرابي أفرح أن أرزأ الكرام وأن ... أورث ذودا شصائصا نبلا 21 ب وقال ابن قتيبة النبل بضم النون وفتح الباء وإنما يقال(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8938",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لها نبلة إذا تناولتها وأخذتها وأنبلت فلانا ونبلته اذا أعطيته إياها واستشهد بقول لبيد كأن أم النبل وسمعت أبي يحكي عن أحمد بن غياث العسكري وكان عالما باللغة والشعر أنه قال صحف القتيبي في هذا البيت وإنما هو (كأرآم التبل) بتاء فوقها نقطتان وهو اسم موضع(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8939",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا قرأت على أبي بكر بن دريد في شعر لبيد وذكره عن أبي حاتم عن ابن قردد الراوية ومما يقع الخطأ في إعرابه ما حدثنا به عبدان الجواليقي إملاء حدثنا هشام بن عمار ودحيم قالا حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ابن أبي غنية حدثنا أبو إسحاق يعني السبيعي عن البراء عن خاله أبي بردة بن نيار أنه دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى منزله قبل الصلاة يوم أضحى فقال يا جارية أطعميني من أضحيتي فقال النبي صلى الله عليه وسلم نسكنا بعد الصلاة فقال يا نبي الله عندي ثنية أو جذعة أفننحرها فقال نعم ولن تجزي عن أحد بعدك يجب أن تكون في تجزي التاء(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8940",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفتوحة ومن لا يعلم يرويه ولن تجزىء عن أحد بعدك مضموم التاء وهو خطأ لأن معنى قوله لن تجزي عن أحد أي لن تقضي عن أحد ومثله قول الله عز وجل (لا تجزي نفس عن نفس شيئا) ويقال جزى هذا عن هذا يجزي(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8941",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير مهموز أي قضى عنه ومنه الحديث وكان له كاتب ومتجاز فالمتجازي المتقاضي وأما قولهم تجزىء بضم التاء وبالهمز فهو من قولهم أجزأني الشيء إجزاء ومعناه كفاني ولا معنى لهذا في الحديث ويقال في معنى الإجزاء اجتزأت به وتجزأت به أي اكتفأت به وتجزأت الإبل بالرطب عن الماء قال الشاعر 22 أ فإن الغدر في الأقوام عار ... وإن الحر يجزأ بالكراع  وأخبرني إبراهيم بن حميد حدثني الرياشي حدثنا محمد بن(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8942",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سلام في خبر قال فقال الحسن أي ذلك فعلت جزى عنك أي قضى وأجزأني كفاني قال الشاعر دع الخمر يشربها الغوى فإنني ... رأيت أخاها مجزئا لمكانها ومما يقع فيه الإشكال قوله صلى الله عليه وسلم في النهي عن كسب الزمارة والرمازة وتفسيره في الحديث الزمارة الزانية(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8943",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأخبرني الحسن بن علي حدثنا نصر بن داود عن أبي عبيد قال هو مثل قوله صلى الله عليه وسلم في النهي عن مهر البغي قال أبو عبيد ولم أسمع هذا الحرف إلا في هذا الحديث ولا أدري من أي شيء أخذ ورواه ابن قتيبة الرمازة بالراء في أولها والزاي في آخرها على أنها المغنية ثم قال وقد قال قوم زمارة واستشهد ببيت لشاعر كان محبوسا ولي مسمعان وزمارة ... وظل مديد وحصن أمق  قال فالزمارة في البيت الغل سماها زمارة تشبيها بالساجور لأنها في العنق وأما أبو بكر بن الأنباري فحدثنا عن أحمد بن الهيثم البزاز(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8944",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا خالد بن يزيد المقريء حدثنا حماد بن زيد عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن كسب الزمارة قال أبو بكر والذي رواه ابن قتيبة الرمازة بالراء قبل الزاي خطأ والاختيار عندي الزمارة بالزاي المعجمة على ما قال أبو عبيد لحجج ثلاث إحداها أن أصحاب الحديث أجمعوا عليها ولم يعرفوا الراء والثانية أن الزمارة الفاجرة لأنها تحسن نفسها وكلامها والزمر عند العرب الحسن قال ابن أحمر دنان حنانان بينهما ... رجل أجش غناؤه زمر  قال ابن الأعرابي الزمر الحسن قال ومن هذا قيل للفاجرة زمارة لأنها 22 ب تزمر نفسها تحسنها وقال الأصمعي في قوله غناؤه زمر أي غناؤه حسن كأنه من مزامير آل داود والحجة الثالثة أنها سميت زمارة لمهانتها وقلة ما فيها من الخير من قولهم زمر المروءة وقال الخليل الرمازة بتقديم الراء خطأ في هذا الموضع وإنما الرمازة في حديث آخر ومعناه مأخوذ من الرمز وهي التي تومىء بعينها ثم قال وأي كسب لها ههنا ينهى عنه فلا وجه للحرف إلا على الزمارة يراد كسب البغي ومثله [قوله تعالى] ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ورد(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8945",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن قتيبة هذا وقال الرمازة أيضا الفاجرة التي تومىء بعينها قال ومنه [قوله تعالى] ثلاثة أيام إلا رمزا والرمازة صفة من صفات الفاجرة واستشهد رمزت إلي مخافة من بعلها ... من غير أن يبدو هناك كلامها  وقلت أنا وأكثر أصحاب الحديث على الزمارة بتقديم الزاي حدثنا به عبدان إملاء ومما لم يضبط روى بعضهم في حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سحر وجعل سحره في جب في طلعة ورواه بعضهم(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8946",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في جب ولم يذكر الطلعة وهو مما صحف ولم يضبط وإنما هو في جف طلعة بعد الجيم فاء والجف قشر الطلعة ووعاؤه إذا جف والجف في غير هذا الجماعة من الناس قال الشاعر في جف ثعلب واردي الأمرار هكذا أنشدنا أبو بكر بن دريد في جف ثعلب الثاء منقوطة بثلاث والعين غير معجمة وقال لنا رواه الكوفيون في جف تغلب بالغين المعجمة وهو تصحيف وإنما عنى ثعلبة بن عوف ابن سعد بن ذبيان والجف أيضا شيء من جلود كالإناء(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8947",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يؤخذ فيه ماء السماء إذا جاء المطر وأنشد ... رب عجوز رأسها كالكفه ... تحمل جفا معها هرشفه 23 أ الهرشفة الخرقة ينشف بها الماء من الأرض فتعصرها في الجف وذلك لقلة الماء والجف أيضا وعاء ينقر من جذوع النخل ينبذ فيه والجف أيضا قربة تقطع من عند ثديها ينبذ فيها ومما يروى على وجهين وأحدهما أقوى من الآخر قوله صلى الله عيه وسلم لا تسبقوني بالركوع والسجود فمهما سبقتكم لحقتموني إني قد بدنت قال أهل العلم والمعرفة(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8948",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالرواية الصواب أني قد بدنت وقولهم إني قد بدنت الدال مضمومة إنما معناه كثر لحمي ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة ومعنى قوله بدنت بالفتح وتشديد الدال أي كبرت وأسننت واستشهدوا عليه بقول لشاعر وكنت خلت الشيب والتبدينا ... والهم مما يذهل القرينا قالوا ومما يدل على ذلك قول عائشة رضي الله عنها إنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعض صلاته بالليل وهو جالس وذلك بعدما حطمته السن ويرويه بعضهم بعد ما حمل اللحم والأول أكثر وأخبرني علي بن الحسين بن إسماعيل حدثنا محمد بن عبيد الله بن بسطام حدثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيثي حدثنا كهمس عن عبد الله بن شقيق قال قلت لعائشة رضي الله عنها أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي جالسا قالت نعم بعدما حطمته السن قلت أنا(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8949",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا يدل على بدنت بالتشديد يقال بدن يبدن تبدينا إذا أسن وبدن يبدن بدونا إذا حمل اللحم والبدن الشيخ المسن قال الأسود بن يعفر أم ما بكاء البدن الأشيب وما يشكل ويحتاج إلى شرح ما حدثناه ابن منيع حدثنا شيبان بن فروخ وهو الأبلي حدثنا أبو أمية بن يعلى 23 ب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخنع الأسماء عند الله عز وجل رجل يقال له ملك الأملاك وهكذا قال أخنع(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8950",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخاء معجمة قبل النون وغيره يقول أنخع فيقدم النون وأخبرني الحسن بن علي بن خلف أنبأنا نصر عن أبي عبيد أنه قال في حديث النبي صلى الله عليه وسلم إن أنخع الأسماء عند الله أن يسمى الرجل ملك الأملاك قال أبوعبيد بعضهم يرويه إن أخنع فمن رواه أنخع أراد أقل الأسماء ومنه النخع في الذبيحة أن يجوز بالذبح إلى النخاع ومن روى أخنع الأسماء أراد أشد الأسماء ذلا والخانع الذليل وأما الحديث فهم أبخع طاعة فليس من هذا وهو بباء بعد الألف تحتها نقطة ولا يجوز بالنون حدثنا أبو بكر بن أحمد بن سعدويه حدثنا نصر بن علي حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء عن حيوة بن شريح عن بكر بن عمرو أن مشرح بن هاعان أخبره أنه سمع عقبة بن عامر [قال] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاكم أهل اليمن هم ألين قلوبا وأرق أفئدة وأبخع(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8951",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طاعة قال نصر فقلت للأصمي ما أبخع طاعة قال أنصح طاعة فقلت له فإن أبا أحمد حدثنا عن إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد لعلك باخع نفسك أي قاتل نفسك فقال الأصمعي هذا قلت لك بلغ بهم النصح أن قتلوا أنفسهم وفي كلام لعمر رضي الله عنه فأصبحت بجنبتي الناس ومن لم يكن يبخع لنا بطاعة قال أبو زيد بخع الرجل بالطاعة إذا أقبل [بها] وانقاد ومما يروي على وجهين قوله صلى الله عليه وسلم وأعوذ بك من الحور بعد الكور يروي براء غير معجمة والكون بالنون فحدثني أبو يعلى محمد بن زهير بن الفضل حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا عبد الواحد بن زياد عن عاصم(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8952",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأحول عن عبد الله 24 أبن سرجس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر أو خرج في وجه قال أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكور وسوء المنظر في الأهل والمال(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8953",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هكذا رواه بالراء وأما من رواه بالنون فحدثنا الحسن بن علي ابن خلف حدثنا نصر بن داود بن عباد قال سئل عاصم بن بهدلة عن هذا قال ألم تسمع قوله حار بعد ما كان يقول انه كان على حالة جميلة فحار عن ذلك أي رجع قلت أنا يقال حار إذا رجع وحار إذا تحير وحار إذا نقص وذكر الهيثم بن عدي أن الحجاج بن يوسف بعث رجلا على جيش أمره عليه إلى الخوارج ثم بعثه بعد ذلك تحت لواء غيره فقال له الرجل هو الحور بعد الكور فقال له الحجاج ما الحور بعد الكور قال النقصان بعد الزيادة فمن قال هذا أخذه من كور العمامة يعني [أنه قد تغيرت حال الرجل وانتقصت كما ينقص كور العمامة] بعد الشد وكل هذا قريب بعضه من بعض في المعني ومما يشكل من حديث رواه النواس بن سمعان في قصة(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8954",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يأجوج ومأجوج قوله صلى الله عليه وسلم فتصبح الأرض كالزلفة البيضاء الرواية بالفاء وقد رواه بعضهم بالقاف والفاء أقرب وأصوب والزلفة بالفاء مصنعة الماء قال لبيد حتى تحيرت الدبار كأنها ... زلف وألقي قتبها المحزوم  أراد صلى الله عليه وسلم فيكثر المطر حتى تصير الأرض كأنها مصنعة من مصانع الماء وذكر بعضهم أن الزلفة هي المحارة وهي الصدفة وهو بعيد من معنى الحديث ومما يصحف أيضا قوله صلى الله عليه وسلم لشبر من(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8955",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجنة خير من الدنيا وما فيها يروونه ليسير من الجنة خير من الدنيا وما فيها حدثنا بدر بن الهيثم القاضي 24 ب حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي حدثنا أبو معاوية عن الحجاج عن عطية عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لشبر من الجنة خير من الدنيا وما فيها لشبر أراد لمقدار الشبر من الجنة اللام لام تأكيد والشين معجمة مكسورة وهو مثل قوله لقاب قوس أحدكم من الجنة ولموضع سوط أحدكم في الجنة ومما يصحف قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8956",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها جملوها الجيم مفتوحة والميم غير مشددة معناه أذابوها وهذا هو الصحيح ومن رواه حملوها أو حملوها فهو خطأ وتصحيف وأما من رواه جملوها بالجيم وتشديد الميم فليس بخطإ ويحتمل أن يكون على التكثير من جملوها مخففة فتكون مثل قتلت قتلت وجميعا بمعنى أذابوها وهذا قريب وأما من رواه جملوها بالجيم وتشديد الميم من تجميل الشيء وتحسينه فلا معنى له ها هنا والصحيح جملوها ويقال جملت الشحم إذا أذبته وحكى أبو عبيد عن الكوفيين فيه ثلاث لغات قال يقال جملت الشحم واجتملته وأجملته والجميل الشحم المذاب قال الشاعر وإنا وجدنا النيب لو تنحرنها ... يعيش بنينا شحمها وجميلها وقالت امرأة لابنتها تعففي وتجملي أي كلي الجميل يعني(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8957",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشحم المذاب وتعففي اشربي العفافة وهو ما بقي في الضرع من اللبن وأخبرنا أحمد بن محمد بن الفضل التستري حدثنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال دعت امرأة [عربية] على رجل فقالت له جملك الله أي أذابك الله كما يجمل الشحم ومما يصحف فيه كثيرا ما حدثنا به أبو الليث نصر بن القاسم الفرائضي حدثنا سريج بن يونس حدثنا فضالة ابن حسين عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لقد أتى علينا زمان وما يرى أحدنا 25 أأنه أحق بالدينار والدرهم من أخيه المسلم ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا تبايع الناس بالعينة ومن لا يعلم يصحفه(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8958",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيقول إذا تتابع الناس بالغيبة فيصحف في موضعين ويحيل المعنى إلى معنى آخر والصحيح تبايع تحت الياء التي تلي العين نقطتان من المبايعة والعينة العين غير معجمة مكسورة يريد السلف ولا معنى للغيبة والتتابع ههنا وقريب من هذا ما يصحف في حديث آخر روته أسماء بنت يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يحملكم على أن تتايعوا في الكذب كما تتايع الفراش في النار قوله تتايعوا أول الكلمة تاءان منقوطة فوقهما والثانية مشددة ويجوز تخفيفها وبعد الألف ياء تحتها نقطتان ومن(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8959",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يضبط يرويه تتابعوا فيجعل بعد الألف باء تحتها نقطة وفي حديث آخر أنه قال صلى الله عليه وسلم إني ممسك بحجزكم عن النار وتغالبوني فتتايعون تتايع الفراش في النار وهذا أيضا مثل الأول بعد الألف ياء تحتها نقطتان وليس يضبط أمثال هذا إلا المتحفظ المتحرز والتتايع التهافت في الشيء والمسارعة فيه قال الشاعر وجاءت تتايع فرسانها ... كما أتعب السابقون الحسيرا وقال آخر كما تتايع الريح بالقفل وقال أبو عبيد يقال في التتايع إنه في اللجاج وهو يرجع الى هذا المعنى ولم نسمعه في الخير وإنما سمعناه في الشر أخبرنا نفطويه أنبأنا أحمد بن يحيى عن محمد ابن سلام قال قال أبو عمرو التتابع بالباء في الخير والتتايع بالياء في الشر ومما يشكل ويصحف في موضعين من هذا الحديث قوله(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8960",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم ضموا فواشيكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء يصحفون فواشيكم بمواشيكم وفحمة بقحمة وإنما الرواية 25 ب عند أهل الثبت والضبط ضموا فواشيكم بالفاء والواحدة فاشية وهي ما ينتشر ويفشو من الإبل والغنم وغيرها ومن لا يضبط يقول ضموا مواشيكم على أنها جمع ماشية وأكثر العرب ليسوا أصحاب مواشي أخبرنا ابن منيع حدثنا علي بن الحعد الجوهري حدثنا زهير عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء حدثناه بالفاء في موضعين وحدثنا علي بن إسماعيل حدثنا أبو موسى حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كفوا أهليكم وفواشيكم إذا(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8961",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء وأما قوله فحمة العشاء فمنهم من يرويه بضم الفاء ومنهم من يرويه بفتحها والروايتان صحيحتان يقال فحمة وفحمة العشاء يعني به سواد الليل وظلمته وإنما يكون ذلك في أول الليل وأما من رواه قحمة بالقافف فهو خطأ وتصحيف وحكى لي الحسن بن علي بن خلف قال سمعت أحمد ابن غياث العسكري وكان عالما باللغة والشعر يقول إن عيسى بن عمر صحف فيه فقال قحمة بالقاف وخالفه غيره في هذه الحكاية فأخبرني أبي عن عسل بن ذكوان عن الرياشي عن أبي معمر عن عبد الوارث قال كنت أنا وعيسى بن عمر بباب بكر بن حبيب السهمي فقال عيسى فحمة وقلت أنا فحمة جميعا بالفاء وإنما اختلفنا في الضم والفتح فسألنا بكر بن حبيب السهمي فقال الفحمة(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8962",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فورة العشاء وهذا أشبه بالصحيح لأن عيسى بن عمر أحد المتقدمين في علم النحو واللغة وأخبرني نفطويه أنبأنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال فحمة العشاء من لدن المغرب إلى العشاء قال ابن الأعرابي وقال الفزاري من لدن العشاء إلى نصف الليل وقد أفحم القوم إذا أناخوا [في فحمة الليل وقال الغنوي 26 أإنما الفحمة في القيظ أول الليل وليست لليل الشتاء فحمة لأنه لا حر فيه فتحبسهم وإنما يفحمون إذا أقاموا فحمة العشاء ليسكن عنهم الحر ويبرد الليل ثم يسيرون ليلتهم ومما يصحف فيه ما رواه جابر بن عبد الله قال (كنت منيح أصحابي يوم بدر) وسمعت بعض أصحاب الحديث(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8963",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصحف فيه فقال منيخ بالخاء المعجمة وضم الميم وذهب إلى الإناخة والصواب منيح الميم مفتوحة والنون مكسورة والحاء غير معجمة حدثني به أبو عبد الله بن عرفة حدثنا العباس بن محمد حدثنا محاضر بن المورع عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال كنت منيح أصحابي يوم بدر أي لم يكن لي سهم في الغنيمة والمنيح السهم الذي لا نصيب له وزعم بعضهم أن المنيح الثامن من القداح ولا نصيب له(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8964",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال جرير عطف المعلى صك بالمنيح  وقال آخر وخر المنيح وسطها يتقلقل ومما يشكل ما رووا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل على أنه من التبييت(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8965",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من قولهم بيتوا الرأي هكذا ترويه الناقلة يبيت وينكر أهل اللغة ذلك ويقولون إنما هو لا صيام لمن لم يبت الصيام من الليل قالوا وهو من البت أي القطع فكأنه أراد لمن لم يقطع الصوم على نفسه قبل دخوله فيه بالنية وأجاز الفراء بت وأبت قال هما لغتان وغيره يختار في المتعدي أبت فعلى هذا يجب أن يكون يبت مضموم الياء وعلى مذهب الفراء يجوز بفتح الياء ومما يروى على وجهين قوله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بعبد خيرا عسله بالعين غير المعجمة ويروى غسله بالغين المعجمة فحدثني إسماعيل بن يعقوب الصفار حدثنا عبدة بن عبد الله حدثنا زيد بن الحباب حدثنا معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8966",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمرو بن الحمق أنه سمع رسول الله 26 ب صلى الله عليه وسلم يقول إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قيل يا نبي الله وما عسله قال يفتح له عملا صالحا بين يدي موته قرأته عليه بالعين غير المعجمة فمن رواه هكذا قال عسله مخفف مأخوذ من العسل شبه العمل الذي يفتح للعبد حتى يرضى عنه ويطيب ذكره بالعسل يقال عسلت الطعام جعلت فيه عسلا وقندته جعلت فيه قندا ومن روى غسله بالغين المعجمة قال أراد يوفقه لعمل يغسل به ما قبله ومما يروى على وجهين أيضا وهما صحيحان قوله صلى الله عليه وسلم الثلث والثلث كبير وكثير وقد سمعته من جماعة بالباء تحتها نقطة ومن جماعة بالثاء منقوطة بثلاث فأما من حفظت عنه بالباء تحتها نقطة فأخبرني أبو يعلى يعقوب ابن إسحاق الذهبي حدثنا محمد بن بزيع حدثنا عبد الحكم ابن منصور حدثنا عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال مرضت فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني فقلت أوصي بمالي كله قال لا قلت فالنصف قال لا قلت فالثلث قال الثلث والثلث كبير وحدثنا يوسف بن يعقوب الإمام بواسط حدثنا محمد ابن خالد بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا الزهري(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8967",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن عامر بن سعد عن أبيه قال فقلت يا نبي الله أتصدق بشطر مالي قال لا فقلت بثلث مالي قال الثلث والثلث كبير روياه جميعا بباء تحتها نقطة ومما يروي على وجهين أيضا قوله صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم بفتح الياء وبضمها(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8968",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهما صحيحان يقال غل فؤاده يغل غلا إذا كان ذا غش ويقال أغل يغل إغلالا إذا غدر وأنشد حدثت نفسك بالوفاء ولم تكن ... بالغدر خائنة مغل الإصبع  والمغل الخائن فمن رواه يغل جعله من [الغل] وهو الضغن والشحناء ومن قال يغل جعله من الخيانة من الإغلال وأما الغلول فإنه من المغنم خاصة يقال غل 27 أغلولا وليس من هذا ويقال ليس على المؤتمن غير المغل ضمان فالمغل الخائن(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8969",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يروى على وجهين أيضا قوله صلى الله عليه وسلم لم يرح رائحة الجنة و (لم يرح) بالفتح والضم جميعا صحيح وقال أبو عمرو يقال (رحت الشيء فأنا أريحه إذا وجدت ريحه) وقال الكسائي هو من راح الرجل ريح الروضة وأراحها إذا وجد ريحها وقال الأصمعي لا أدري هو من رحت أو أرحت وقال أبو عبيد وأنا أحسبه(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8970",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من غير هذه الثلاثة إنه لم يرح بفتح الراء وأنشد لأبي كبير كمشي السبنتى يراح الشفيفا ... قال  فهذا بين أنه من رحت أراح قال وحدثني ابن علية لم يرح وغيره لم يرح يجوز فيه الوجهان وقد رويا جميعا ما حدثنا به أبو بكر بن دريد حدثنا الرياشي حدثنا الأصمعي حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن عبد الواحد بن أبي عون عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب واشرأب النفاق ونزل(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8971",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بأبي ما لو نزل بالراسيات لهاضها فما اختلفوا في نقطة إلا طار أبي بحظها وسنائها ثم ذكرت عمر رضي الله عنه فقالت كان أحوزيا نسيج وحده قد أعد للأمور أقرانها أحوزيا بالزاي وأحوذيا بالذال فأما بالزاي فهو السابق الحسن السباق والأحوذي بالذال المشمر في الأمور القاهر لها ويقال معناهما الخفيف وأنشدنا ابن دريد يحوذهن وله حوزي ... كما يحوذ الفئة الكمي  يروى البيت بالذال والزاي جميعا ومما يشكل ويصحف قوله صلى الله عليه وسلم لا تحرم المصة ولا المصتان والمزة والمزتان والعيفة والعيفتان(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8972",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكله مشكل فأول ما يغلط فيه قوله لا تحرم ويجب أن تكون الراء مشددة مكسورة ويرويه من لا يعلم لا تحرم فيفتح 27 ب التاء ويسكن الحاء ويضم الراء وقوله المزة والمزتان بالزاي المعجمة وكثيرا ما يصحفونه بالمرة بالراء غير المعجمة فذكر عبدان القاضي الجواليقي ولم أسمعه منه وسمعت من يذكر عنه حدثنا هشام بن عمار حدثنا سعيد بن يحيى اللخمي(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8973",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا إسماعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحرم العيفة والعيفتان قلنا وما العيفة قال المرأة تلد فتحضن اللبن في ثديها فترضع جارتها المرة والمرتان رواه بالراء غير المعجمة وهو غلط والصحيح المزة والمزتان بالزاي المعجمة والمزة المصة أخذ من قولهم تمززت الشيء إذا مصصته قليلا قليلا قال الأعشى يصف شرابا تمززتها غير مستأثر على الشرب أو منكر ما علم  حدثني الحسن بن علي بن خلف عن نصر عن أبي عبيد عن سفيان عن ابن طاوس عن أبيه قال المزة الواحدة تحرم يعني المصة بالزاي المعجمة وأما قوله العيفة فإنه بالفاء وقد أنكر أبو عبيد روايتهم العيفة وقال ليس تعرف العيفة في الرضاع وأراه العفة وهو بقية اللبن في الضرع وهي العفافة وأنشد(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8974",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فما تعجوه إلا عفافة أو فواق ومما يشكل ويحتاج إلى ضبط ما حدثنا به يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا محمد ابن إبراهيم أبو أمية حدثنا محمد بن الحسن عن المعلى بن زياد القردوسي حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن ليث عن زبيد عن مرة عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الروح الأمين نفث في روعي أنه لا تموت نفس حتى تستوفي رزقها فأجملوا في الطلب ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يتناول ما حرم الله عز وجل فإنه لن ينال ما عند الله تعالى إلا بطاعته يشكل في موضعين 28 أفي نفث وفي روعي وأما قوله نفث فهو بالنون وقد رواه قوم تفث بالتاء فوقها(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8975",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نقطتان وهو خطأ والنفث بالفم شبيه بالنفخ فأما التفل والنفث فلا يكون إلا ومعه شيء من الريق ومنه قولهم تفل في فيه وأما تفث أول الكلمة تاء فوقها نقطتان فحدثني فضل ابن الخصيب حدثنا أحمد بن الفرات حدثنا عبد الرازق عن معمر وحدثنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا بحر بن نصر حدثنا ابن وهب حدثنا يونس جميعا عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى تفث على نفسه بالمعوذات فلما اشتكى جعلت أتفث عليه جميعا بالتاء فوقها نقطتان وأما قوله في روعي يجب أن تكون الراء مضمومة ولا يجوز ههنا في روعي بفتح الراء ومعنى روعي أي في خلدي ونفسي ونحو ذلك وهذا بالضم وأما الروع بالفتح فالفزع وليس من هذا ومما يجب أن يكون من هذا الذي بالفتح ما حدثناه عبد الرحمن بن داود بن منصور الفارسي حدثنا علي بن الحسن ابن معروف حدثنا أبو اليمان أنبأنا شعيب بن أبي حمزة(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8976",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إن على الأرض مؤمن إلا وأنا أولى الناس به ولا روع عليه وأنا مولاه هذا بالفتح أي لا خوف عليه ومن هذا أيضا قوله أفرخ روعك بالفتح ما حدثنا به أبو حاتم الحضرمي حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا سفيان عن داود الأودي عن الشعبي عن عروة بن مضرس قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم حين برق الفجر فقال لي أفرخ روعك وانكشف كأنه خرج الفرخ من ضيق البيضة وانكشف عنه الغطاء ومما يشكل وربما صحف ما حدثنا به ابن منيع حدثنا علي بن الجعد أنبأنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت قال سمعت أبا العباس المكي يقول سمعت عبد الله ابن عمرو رضي الله عنه يقول 28 ب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله إنك لتصوم الدهر وتقوم الليل انك اذا فعلت هجمت له العين ونفهت له النفس لا صام من صام الأبد قوله نفهت النون مفتوحة والفاء(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8977",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مكسورة ومن رواه بغير النون فقد أخطأ وقوله نفهت أي ضعفت وأنشدنا أبو عبد الله بن عرفة أنشدنا محمد بن يحيى عن ابن الأعرابي على قوله نفهت أي ضعفت وأسقي فتية ومنفهات ... أضر بجسمها سفر رجيع وأنشدني غيره به تمطت غول كل ميله ... بنا حراجيج المهارى النفه واحدتها نافه ونافهة ويقال منفه ونافه ومما يحتاج إلى تقييد وضبط قوله صلى الله عليه وسلم بعثت في نسم الساعة النون مفتوحة والسين مفتوحة غير معجمة رأيته في معجم بعض المحدثين بأصبهان في نشر(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8978",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الساعة الشين معجمة وبعدها راء غير معجمة فظننته غلطا عليه حتى سمعته يرويه كذاك وبعضهم يرويه في قسم الساعة بالقاف والكسر والسين غير معجمة وهو خطأ والصواب ما حدثنا به ابن منيع حدثنا محمد بن عباد المكي حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس عن أبي جبيرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت في نسم الساعة فقوله صلى الله عليه وسلم في نسم الساعة أي حين ابتدأت وأقبلت أوائلها من نسم الريح وهو أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد وعلى هذا قال أكثر العلماء إنه في أول وقتها والنسم لين حركة الريح والنسيم قريب منه إلا أن أبا عبد الله الأعرابي قال فإنه في معنى قوله في نسم الساعة واحد النسم نسمة وذهب إلى أن النسمة النفس كأنه قال في نفس الساعة وأنا أختار القول الأول ومما يشكل ما حدثنا به عبدان حدثنا فطر بن حماد حدثنا واقد حدثنا فهد بن ميمون حدثنا غيلان بن(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8979",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جرير عن مطرف بن عبد الله عن أبيه قال جاء وفد بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا أنت سيدنا 29 أوابن سيدنا فقال صلى الله عليه وسلم قولوا قولكم ولا يستجرينكم الشيطان قوله يستجرينكم بالجيم والياء غير مهموز وفسروه من الجري والجري الوكيل يقال جريت جريا غير مهموز فأراد صلى الله عليه وسلم تكلموا بما يحضركم من القول ولا تتنطعوا فكأنكم تنطقون عن الشيطان ومنه أيضا حديث يروى عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم أنزل على أرضنا سكنها وزينتها يرويه(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8980",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصحاب الحديث سكنها بفتحتين وقال بعض أهل اللغة إنما هو (أنزل على أرضنا سكنها) السين مضمومة والكاف ساكنة قال وهو مأخوذ من قولهم سكنت المكان سكونا قال وإنما قيل للمطر سكن لأن الأرض تسكن به وهو مثل قولهم نزل العسكر لأن النزول يكون به إذا أقيم لأهل العسكر ومما وقع فيه الخلاف قوله صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي رضي الله عنهما حبقه حبقه بالحاء غير المعجمة والباء(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8981",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه ابن قتيبة حزقه حزقه بالزاي وقال هو الذي يقارب المشي لضعفه ورواه أبو العباس ثعلب خبقه خبقه بالخاء المعجمة والباء مكسورة يقال فرس خبق سريع ويروى حبقة وحزقة ورواه أبو عبيد حبقه بالحاء غير المعجمة وبالباء وحبق بفتح الباء وكسرها مشدد القاف في الجميع ومما يشكل وفيه خلاف ما حدثنا به محمد بن الحسين(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8982",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن سعيد أنبأنا ابن أبي خيثمة أنبأنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة زوجها إياه النجاشي فقيل لأبي سفيان وهو يومئذ مشرك يحارب النبي صلى الله عليه وسلم إن محمدا قد نكح ابنتك فقال ذلك الفحل لا يقرع أنفه فدخل أبو سفيان على(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8983",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابنته بعد فسمع يمازح النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول ما هو إلا أن تركتك فتركتك العرب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك ويقول أنت تقول ذاك يا أبا حنظلة 29 ب هكذا رواه لنا بالراء غير المعجمة وكذا يرويه أصحاب الحديث ويرويه غيرهم من نقلة الأخبار واللغة أن ورقة بن نوفل قيل له ان محمدا صلى الله عليه وسلم يخطب خديجة فقال ذاك القرم لا يقدع أنفه بدال تحتها نقطة وإلى هذا يذهب أهل اللغة والأصل في القدع أن يعترض الفحل الناقة أو يفرع عليها فيرغب عن فحلته فيضرب أنفه بالرمح ويستشهد عليه بقول الشماخ إذا ما استافهن ضربن منه ... مكان الرمح من أنف القدوع  ومما يصحف ما حدثنا به محمد بن الحسين حدثنا أحمد ابن زهير حدثنا محمد بن الصلت الأسدي حدثنا عثمان بن(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8984",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زيد الهمداني عن جده عن فاطمة بنت قيس عن تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال المدينة طيبة وما من ثعب من ثعابها إلا عليه ملك شاهر بسيفه لا يدخلها الدجال هكذا قال (ثعب) الثاء منقوطة بثلاث والعين غير معجمة وهو تصحيف ويرويه أهل الضبط والتقييد وما من نقب من نقابها بالنون وبعدها قاف والنقب مداخل الناس إلى المدينة قال الشاعر(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8985",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتطالعن من ثغور النقاب ...  ومما يصحف كثيرا قوله صلى الله عليه وسلم ما من أحد الا وفي رأسه عرق عن الجذام ينعر الياء مفتوحة والنون ساكنة والعين مكسورة غير معجمة حدثنا أبو بكر بن الأنباري حدثنا محمد بن يونس القرشي حدثنا بشر بن حجر الشامي حدثنا فضيل بن عياض عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس عن عائشة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من أحد إلا وفي رأسه عرق من الجذام ينعر فإذا هاج سلط الله عليه الزكام فلا تداووا منه ينعر يسيل ويقال جرح نعار وقد نعر ينعر نعرا وفي حديث آخر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وأعوذ بك من شر كل عرق 30 أنعار أي يسيل فلا يسكن(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8986",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرنا ابن الأنباري عن أحمد بن يحيى قال يقال نعر ينعر نعيرا ونعرانا إذا سال وأنشد غدا والعواصي من دم الجوف تنعر ...  وأما قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر لا يجيء أحدكم يحمل شاة تيعر بالياء ساكنة والعين غير معجمة وقد روي أن أبا موسى محمد بن المثنى صحف فيه فرواه تنعر بالنون والصواب بالياء فحدثنا أبو بكر النيسابوري حدثنا أحمد بن الأزهري حدثنا الحارث بن منصور حدثنا سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي حميد الساعدي في قصة ابن اللتبية فخطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال فلا أعرفن ما جاء رجل يحمل بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر يقال يعرت الشاة تيعر يعارا وفي حديث آخر(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8987",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحمل شاة لها يعار وقال بشر بن أبي خازم وأما أشجع الخنثى فولوا ... تيوسا بالشطي لها يعار  وأما الحديث الآخر مثل المنافق مثل الشاة العائرة تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة فحدثنا ابن منيع حدثنا جدي حدثنا إسحاق الأزرق حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8988",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة قوله تعير التاء مفتوحة والعين مكسورة غير معجمة أي تتردد حيث لا تدري ومنه سهم عائر أي جاء من حيث لا يدرى ومما قلبوه قوله صلى الله عليه وسلم لولا بنو إسرائيل لم يخنز الطعام وروي لم يخزن فرووه لم يخبث حدثنا أبو بكر ابن أبي داود حدثنا أحمد بن حفص النيسابوري حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن صفوان بن سليم عن عطاء(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8989",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام قال ابن أبي داود هكذا 30 ب قال وإنما هو لم يخنز خنز اللحم اذا أنتن ووجدت هذا الحديث قد رواه عبدان عن أبي داود عن أحمد بن حفص بإسناده وقال فيه لولا بنو إسرائيل لم يخنث بنون وثاء ولم يخزن الطعام بزاي وخاء قلت أنا يقال خزن اللحم مفتوح الزاي يخزن مضموم الزاي وخنز يخنز وخنز يخنز وأخبرنا ابن الأنباري حدثنا إبراهيم الحربي أنبأنا عمرو بن أبي عمرو السيباني عن أبيه يقال صل اللحم وأصل وخم وأخم وخنز يخنز وفي حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل ما رد عليك قوسك ما لم يصل ويرويه بعضهم ما لم يمصل بزيادة ميم وبضم الصاد وأما قوله ما لم يصل ما لم ينتن وحكي أن الحسن قرأ أئذا صللنا في الأرض الصاد غير معجمة واللام(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8990",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأولى مفتوحة وقراءة العامة بالضاد المعجمة ومما تصحف الصاد فيه بالضاد قوله صلى الله عليه وسلم هاتي الذهب الذي في خضم الفراش والصواب خصم الفراش بالصاد غير معجمة ومن رواه بضاد معجمة فقد صحف وخصم الفراش بالصاد غير معجمة ومن رواه بضاد معجمة فقد صحف وخصم الفراش جانبه وجمعه خصوم وأخصام وفي كلام لسهل بن حنيف أن هذا أمر ما يسد [منه] خصم إلا انفتح خصم آخر قال الأخطل إذا طلعت فيها الجنوب تحاملت ... بأعجازها حتى تداعى خصومها أي جوانبها والخصم في غير هذا الزاوية(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8991",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يخالف فيه أهل اللغة أهل الحديث ما حدثنا به يحيى ابن صاعد حدثنا محمد بن الجارود القطان حدثنا عيسى ابن جعفر قاضي الري حدثنا إبراهيم بن طهمان عن منصور والمغيرة عن إبراهيم عن عبيد بن نضلة عن المغيرة بن شعبة أن امرأة ضربت ضرتها بعمود فسطاط فأنزفتها فقضى رسول الله 31 أصلى الله عليه وسلم على عاقلتها بالدية وكانت حاملا وقضى في الجنين بغرة فقال بعض عصبتها أندي من لاطعم ولا شرب ولا صاح فاستهل فمثل ذلك لا يطل فقال(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8992",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رسول الله صلى الله عليه وسلم أسجع كسجع الأعراب الخلاف في قوله فمثل ذلك يطل فأصحاب المعرفة بالحديث يروونه فمثل ذلك بطل الباء مفتوحة تحتها نقطة لا يكادون يشكون فيه وأهل اللغة يزعمون أنه صحف فيه وإنما هو يطل الياء مضمومة تحتها نقطتان والطاء مفتوحة واللام مشددة من قولهم طل دمه إذا أهدر قالوا ومنه الحديث الآخر إن رجلا عض يد رجل فانتزعها فسقطت ثنيته فخاصمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فطلها ويروى فأطلها أي أهدرها وسمعت ابن دريد وغيره ينصر هذا ويثبته ولا أعلم الرواية جاءت إلا بالباء ومما فيه اختلاف أيضا بين أهل الرواية وأهل اللغة قوله صلى الله عليه وسلم من أصاب مالا من نهاوش أذهبه الله في نهابر أما أهل الرواية فإنهم يقولون نهاوش بالنون وفيهم(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8993",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من يقول مهاوش وهم قليل وكان العتبي يقول إن من المحدثين من يرويه من تعاوش فوق التاء نقطتان والواو مضمومة ثم قال وأكثرهم يرويه من مهاوش بالميم وهو الاختلاط وقد وهم في هذا القول لأن الأكثر رووه بالنون نهاوش وأخبرني نفطويه عن ثعلب عن ابن الأعرابي أنه قال في الحديث من اكتسب مالا من نهاوش بالنون وقال النهاوش الحرام والنهاوش بمنزلة الكلب الذي يختلس من الناس والنهابر أن ينفقه في مذاهب سوء الواحدة نهبرة ونهبورة كالنهابر من الأرض وكان ابن دريد 31 ب يقول إن قولهم نهاوش بالنون تصحيف قال وإنما هو من تهاوش التاء منقوطة باثنتين والواو مضموم قال والهوش القوم مجتمعون في حرب أو صخب وهم متهاوشون أي مختلطون ولذلك سمي ما ينتهب في الغارة هواشا وحدثني ابن خلف عن نصر عن أبي عبيد أنه قال ومنه حديث ابن علاثة إن كان محفوظا من أصاب مالا من مهاوش(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8994",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالميم أذهبه الله في نهابر قال والمهاوش كل ما أصيب من غير حله قال وهو شبيه بقول ابن مسعود رضي الله عنه إياكم وهوشات الأسواق وقال الهوشة الفتنة والهيج والاختلاط وأما النهابر فالمهالك واحدها نهبور وقال ابن الأعرابي نهبر ونهبورة والنهبور أيضا القطعة العظيمة من الرمل وجمعها نهابر ولا أعلم أحدا روى النهابر بغير النون ومما يحتاح إلى ضبط وقد يصحف كثيرا قوله صلى الله عليه وسلم فإن كل بائلة تفيخ بالخاء المعجمة والتاء المضمومة وقال أبو عبيد(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8995",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال أفاخ الرجل يفيخ إفاخة وهو الحدث من خروج الريح خاصة فإذا جعلت الفعل للصوت قلت قد فاخ يفوخ وقال ابن الأعرابي الرواية تفيخ بضم التاء والإفاخة الريح تخرج من الدبر وأنشد(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8996",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أفاخوا من رماح الخط لما ... رأونا قد شرعناها نهالا  أي عطاشا ومما يصحف ويشكل قوله صلى الله عليه وسلم لا يدبح أحدكم في الصلاة كما يدبح الحمار تحت الدال نقطة والباء مشددة والحاء غير معجمة والتدبيح هو أن يطأطىء الرجل رأسه في الركوع حتى تكون أخفض من ظهره والتدبيح أيضا تنكيس الرأس في المشي قال الشاعر 32 أ كمثل ظباء دبحت في مفازة ... وألجأها فيها قطار وصاحب وفي شعر رؤبة التدبيح التنكيس أيضا وأما الحديث الآخر كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم يتبادحون بالبطيخ فإذا جاء الجد كانوا هم الرجال فالبدح ضربك الشيء بشيء فيه رخاوة يعني أنهم كانوا يترامون به ومما يشكل في ألفاظ الصلاة أيضا قولهم كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد جخ بعد الجيم خاء مشددة(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8997",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معجمة هكذا يرويه أصحاب الحديث والصحيح جخي بالياء وقد رواه بعضهم جحى بمرفقيه عن جنبيه حدثنا أبو بكر بن الأنباري حدثنا حمد بن يونس القرشي حدثنا حبان بن هلال حدثنا سعيد بن زيد عن يحيى بن أبي زيد عن يحيى بن أبي أنيسة عن إياد بن لقيط عن البراء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سجد جخى بمرفقيه عن جنبيه قال أبو بكر قال محمد بن يونس جخ والصواب جخى بالياء معجمة مشددة ومعنى التجحية الميل يريد أنه تجافى وتقوس حتى يرى ظهره بارزا فيه تقوس وميل وتجافى عن الأرض يقال للشيخ إذا انحنى جخى يجخي تجخية وقد قال الشاعر لا خير في الشيخ إذا ما جخى ... ويروى إذا ما اجلخا وأما الحديث الآخر كان إذا سجد صلى الله عليه وسلم خوى الخاء معجمة والواو مشددة معناه رفع عجيزته(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8998",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتجافى عن الأرض يقال إنه مأخوذ من خواء الفرس وهو ما بين قوائمه قال الشاعر يسد خواء طبييها الغبار ويقال خوى البعير إذا تجافى عن الأرض في بروكه فصار بينه وبينها خواء أي فجوة فكأن قوله خوى جعل بينه وبين الأرض خواء أي هواء وفجوة وفي 32 ب كلام بعض الفصحاء وأخوي تخوية الظليم يعني عند البول ومما يشكل في ألفاظ الصلاة أيضا ويصحف كثيرا قولهم كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه وفتخ بالخاء المعجمة حدثناه الحسن بن علي حدثنا نصر عن أبي عبيد قال حدثنيه يحيى بن سعيد عن عبد الحميد ابن جعفر عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سجد جافى عضديه عن جنبيه وفتخ بالخاء المعجمة يعني أصابع رجليه قال يحيى بن سعيد الفتخ أن يصنع هكذا ونصب أصابعه(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "8999",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم غمز موضع المفصل منها إلى باطن الراحة [وثناها إلى باطن الرجل] يعني أنه كان يفعل ذلك بأصابع رجليه في السجود وقال الأصمعي وأما الفتخ اللين قال أبو عبيد ويقال للبراجم إذا كان [فيها] لين وعرض إنها لفتخ ومنه قيل للعقاب [فتخاء لأنها إذا انحطت كسرت جناحيها وغمزتهما وهذا لا يكون إلا من اللين قال الشاعر كأني بفتخاء الجناحين لقوة وفي الحديث من الفقه أنه كان ينصب قدميه في السجود نصبا ولولا نصبه إياهما لم يكن هناك فتخ وكانت الأصابع منحنية فهذا الذي يراد من الحديث وهو مثل الحديث الآخر أنه أمر بوضع الكفين ونصب القدمين في الصلاة وفي حديث آخر رواه لنا ابن الأنباري أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتوخ قال أبو بكر الأنباري وأحسبه من غلط المحدثين والصواب فتخ [أو فتخ] وهي خواتيم تلبس في أصابع اليد والرجل يقال فتخة وفتخات وفتخ قالت امرأة من العرب(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9000",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يسقط منه فتخي في كمي 33 ا ...  ومما يشكل إعرابه قولهم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمرة حتى تزهو روى بعضهم حتى تزهى(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9001",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجميعا خطأ والصواب حتى تزهي بضم التاء وكسر الهاء لأنه من أزهى يزهي ويقال أزهى الثمر إذا بدا صلاحه يزهي إزهاء والاسم من النخل الزهو ويقال زها النبت يزهو إذا طال واكتهل وزهي الرجل يزهى إذا تكبر واختال ومما يروى على وجوه قوله صلى الله عليه وسلم إذا تثلغ قريش رأسي فتدعه كالخبزة بالثاء المنقوطة بثلاث واللام مفتوحة والغين معجمة وفيه لغات إلا أن الرواية بالثاء وقد رواه قليل منهم يتلغوا بتاء منقوطة باثنتين ويفعلوا بالفاء والأكثر والأشهر بالثاء المنقوطة بثلاث على ما ذكرناه يقال ثلغ رأسه إذا شدخه وكذلك فلغه وثلغت البطيخة إذا شدختها(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9002",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يجوز فيه الوجهان ما حدثنا به علي بن الحسين بن إسماعيل حدثنا علي بن عبيد حدثنا أبو اليسع حدثنا مبارك ابن فضالة عن نصر بن راشد عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تقصيص القبور بالقاف(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9003",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا ابن زهير حدثنا ابن كرامة حدثنا عبد الله بن موسى حدثنا مبارك عن نصر بن راشد عن رجل عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تجصيص القبور بالجيم وجميعا صحيح لأن القصة هي الجص ويقال للجصاص قصاص وفي كلام لأم كلثوم بنت علي رضي الله عنها يا قصة على ملحود تريد جصا على قبر ومما يخالف فيه بعض أهل اللغة قوله صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا مأدبته بضم الدال وفتحها(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9004",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أجاز فيه أبو عبيد الوجهين وقال من قال مأدبة بالفتح أراد الأدب 33 ب أي تعلموا من أدبه ومن قال مأدبة أراد الصنيع يصنعه الرجل يدعو إليه فكأن القرآن صنيع صنعه الله عز وجل للناس لهم فيه خير ومنافع وأبى أبو بكر بن دريد فيما قرأت عليه إلا مأدبة بالفتح لأنه عنده من الأدب وما كان من الطعام فإنه عنده مأدبة بالضم وغيره يقول هما سواء وقال ابن الأعرابي يقال مأدبة ومأدبة ومأدبة وأدب وهو كل ما دعوت إليه يقال أدب يأدب أدبا وقال الأحمر هما لغتان بمعنى واحد ومما يجوز فيه الوجهان قوله صلى الله عليه وسلم من مس ذكره أو رفغه أو أنثييه فليتوضأ روي دفعه ورفغه بضم الراء وفتحها والضم أعلى عندهم والغين معجمة عندهم بلا خلاف والرفغ أصل الفخذ والجمع أرفاغ ورفوغ(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9005",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكل موضع اجتمع فيه الوسخ فهو رفغ ومنه الحديث الآخر أنه صلى الله عليه وسلم قال ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته وبعض البصريين يختار الرفغ بالضم ويفرق بينهما ويقول إنما الرفغ وأحد الأرفاغ وهم السفلة من الناس وأهل بغداد يقولون رفغ ورفغ لغتان وأما الحديث الآخر في مس الذكر أنه قال صلى الله عليه وسلم وهل هو إلا جذوة منك لا أعرف بين الرواة خلافا في جذوة أنها بالجيم وفوق الذال نقطة وذكر القتيبي أن بعضهم رواه حدية الحاء غير معجمة مكسورة ومما يصحف فيه بعض العلماء قوله صلى الله عليه وسلم من تنأ في أرض الأعاجم فعمل بنيروزهم ومهرجانهم فهو منهم تنأ أوله تاء فوقها نقطتان وبعدها نون وهمزة ويرويه من لا يعرف ولا يميز من بنى في أرض الأعاجم بالباء يذهب 34 أإلى(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9006",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اتخاذ البناء والإقامة ومعناه من تنأ أي أقام في أرض الأعاجم يقال تنأ بالبلد إذا أقام به ومنه سمي التناء لأهل الضياع والإقامة بالبلدان ومما يصحف قوله صلى الله عليه وسلم وسئل أي الناس خير فقال كل صادق اللسان مخموم القلب بالخاء معجمة ومن لا يضبط يرويه محموم القلب بالحاء غير المعجمة يقال خممت البيت إذا كنسته والخمامة مثل الكناسة ومعنى الحديث كل نقي القلب لا غل فيه ولا حسد ومما لا يجوز فيه إلا وجه واحد وهو من خطأ الإعراب قوله صلى الله عليه وسلم من صلى الغداة فهو في ذمة الله عز وجل فلا تخفروا الله في ذمته يرويه من لا يعلم فلا تخفروا الله(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9007",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بفتح التاء وهو خطأ والصواب فلا تخفروا الله بضم التاء أي لا تفسدوا ذمة الله ولا تغدروا بمن هو في ذمته يقال أخفرت بالرجل وأخفرته إذا غدرت به ويقال خفرت الرجل بلا ألف إذا أجرته وحفظته ومنه قيل الخفير والخفراء والخفارة وفي كلام أبي بكر رضي الله عنه أنه ذكر المسلمين فقال فمن ظلم منهم أحدا فقد أخفر الله تعالى ومن صلى الصبح فهو في خفرة الله تعالى فقوله فقد أخفر الله أي نقض ذمة الله وعهده وقال زيد الخيل إذا أخفروكم مرة كان ذاكم ... جيادا على فرسانهن العمائم يقول إذا نقضوا ما بينكم وبينهم من الصلح كان ذلك النقض فرسانا يغيرون عليكم والشاهد في قولهم خفر إذا حفظ قوله من أن يضام خفير ومما يشكل ويصحف قوله صلى الله عليه وسلم للنساء علام تعذبن أولادكن بالدغر الدال مفتوحة تحتها نقطة والغين(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9008",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معجمة يرويه من لا علم له بالذعر فوق 34 ب الذال نقطة والعين غير معجمة وإنما الدغر بالغين المعجمة غمز الحلق يقال دغر الطبيب الحلق إذا غمزه والدغر الدفع باليد وفي حديث آخر أنه قال صلى الله عليه وسلم علام تعذبن أولادكن بالعذرة العين غير معجمة والذال منقوطة والعذرة داء يصيب الصبي في حلقه فيغمر فإذا غمز فهو معذور قال جرير غمز الطبيب نغانغ المعذور ومما يشكل قوله صلى الله عليه وسلم إن للشيطان نفثا وهمزا فهمزه الموتة غير مهموز والواو ساكنة وهي ضرب من(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9009",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجنون وسمي بذلك لأنه جعل كالنخس والغمز وكل شيء دفعته قد همزته وأما مؤتة مهموزة والهمزة ساكنة فهي الأرض التي قتل فيها جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وفي حديث آخر موتان يقع في الناس على وزن فعلان غير مهموز وأما الموتان بفتحتين فالأرض التي لم يحيها أحد ومنه الحديث موتان الأرض لله ولرسوله فمن أحيى منها شيئا فهي له وفي حديث آخر من أحيى أرضا ميتة فهي له(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9010",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الياء ساكنة غير مشدودة والميم مفتوحة وليس فيها كلها همز إلا في الأرض التي قتل فيها جعفر رضي الله عنه فإنها مهموزة ومما يغلط فيه من أسماء المواضع ويصحف قولهم دومة الجندل فيفتحون الدال وهو خطأ وإنما هو دومة الجندل الدال مضمومة وقرأته على ابن دريد بالضم ودومة الجندل مجتمعه ومستداره كما تدور الدوامة قال أبو بكر وأصحاب(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9011",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحديث يقولون دومة بالفتح وهو خطأ وإنما الدوم شجر المقل وأكيدر دومة وهو صاحب القصر بدومة الجندل نسب إليه وبعث 35 أالنبي صلى الله عليه وسلم إليه خالد بن الوليد رضي الله عنه فأسره وله حديث ومما يغلط فيه من أسماء المواضع أيضا قولهم الجعرانة وهي(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9012",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بكسر الجيم وإسكان العين ومن لا يميز يرويه الجعرانة فيكسر الجيم والعين ويشدد الراء فيشبهه بجعرانة الدبر وهو خطأ والصواب تسكين العين وتخفيف الراء وسمعت أبا بكر النيسابوري يقول سمعت محمد بن عبد الله بن ميمون يحكي أنه سمع الإمام الشافعي المطلبي رضي الله عنه وأرضاه يقول إنما هي الجعرانة والحديبية بالتخفيف ومما يغلط فيه من أسماء المواضع أيضا ما حدثنا به عبد الله بن سليمان بن الأشعث حدثنا عيسى بن حماد زغبة حدثنا الليث ابن سعد عن عقيل عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد الله ابن عدي بن الحمراء الزهري قال سمعت رسول الله صلى الله(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9013",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه وسلم وهو واقف بالحزورة يقول إنك لأحب بلاد الله إلي وأحب أرض الله إلي ولولا أني أخرجب منك ما خرجت(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9014",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله بالحزورة الحاء مفتوحة غير معجمة والزاي ساكنة موضع بمكة وأكثرهم يغلطون فيه فيقولون بالحزورة فيفتحون الزاي ويشددون الواو وهو خطأ(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9015",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها حديث رووه أن النبي صلى الله عليه وسلم نفى مخنثا من المدينة إلى البقيع رووه بباء تحتها نقطة وإنما هو النقيع(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9016",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالنون موضع بالمدينة ورووا في حديث آخر حوضي ما بين نعمان وأيلة والصحيح عمان العين مفتوحة والميم مشددة(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9017",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يشكل ويصحف قول النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بالصدقة أن توضع في الأوفاض بالفاء والضاد المعجمة(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9018",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد رواه 35 ب بعضهم في الأوقاص بالصاد غير المعجمة والقاف وهو تصحيف واختلفوا في تفسير الأوفاض فقال أبو عبيد هم الفرق من الناس والأخلاط وقال الفراء هم الذين مع كل واحد وفضة وهي مثل الكنانة يلقى فيها طعامه وشرابه وقال أبو عبيد فبلغني عن شريك أنه قال وقد روى هذا الحديث(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9019",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هم أهل الصفة وهذا قريب ويمكن أن يكون أهل الصفة مع كل واحد منهم وفضة وقال أبو سعيد الضرير هذا منكر في العربية لأن الوفضة تجمع وفاضا ووفاضات قال والصحيح أن الأوفاض من الناس الفقراء المطرحون في التراب لا يقدرون أن ينبعثوا لكسب ولا طلب واحدهم وفض فأما من رواه الأوقاص بالقاف والصاد غير المعجمة فلا معنى له ها هنا وإنما الأوقاص في الفرائض ومما يشكل ويصحف قول النبي صلى الله عليه وسلم استغنوا عن الناس ولو بقصمة السواك قوله بقصمة السواك بالقاف والصاد غير معجمة يعني ما انكسر منه إذا استيك به قال أبو عبيد روي بالقاف وأما الفصمة بالفاء أن ينصدع(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9020",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيء من غير أن يبين وفي حديث آخر فما ترتفع في السماء فصمة إلا فتح لها باب من النار فالفصمة مرقاة الدرجة سميت فصمة لأنها كسرة وكل شيء كسرته فقد فصمته وقيل للسيوف إذا كان بها فلول بها فصم وأما الحديث الآخر في الوحي فيفصم عني بالفاء أيضا حدثناه محمد بن عبد العزيز الداركي حدثنا أحمد بن الفرات حدثنا أبو أسامة حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنهما أن الحارث بن هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف يأتيك الوحي فقال أحيانا يأتيني مثل(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9021",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلصلة الجرس وهو أشده 36 أعلي فيفصم عني وقد وعيت ما قال وأحيانا يتمثل لي الملك فيكلمي قالت ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتقصد عرقا هكذا رواه يتقصد بالقاف وأنا أحسبه بالفاء يتفصد وما كان الشيخ ممن يضبط فإن كان محفوظا بالقاف فهو من قولهم تقصد الشيء إذا تكسر وتقطع وإن كان بالفاء فهو من قولهم فصدت الناقة إذا استخرج دمها ليشربه وأما الحديث الآخر في ذكر علي كرم الله وجهه وإنه لقضم ما يطاق فإنه بالقاف وضاد معجمة أي يقضم كل شيء لشجاعته ومما يشكل قولهم في حديث ونحن في جلج بجيمين لا ندري ما يصنع بنا قال أبو حاتم سألت(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9022",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصمعي عن جلج فقال لا أعرفه ولم أسمع به قال أبو حاتم ولا أعرفه أنا غير أنه يقع في قلبي أنه أراد في اضطراب أو أمر مضطرب لا يستقر عليه وقال القتيبي وجدته في حديث مفسرا رواه يحيى بن آدم أن أبا عبيدة رضي الله عنه فرض على كل جلجة أربعة دراهم وعبادة والجلجة الجمجمة يعني على كل رأس أربعة دراهم فكأن الجلج في الحديث الأول جمع جلجة يراد بذلك كل نفس ونسمة يقول فبقينا نحن في عدة أمثالنا من المسلمين لا ندري ما يصنع بنا ومما يحتاج إلى ضبط قول المغيرة بن شعبة إنه وضأ النبي صلى الله عليه وسلم فذهب يخرج ذراعيه فضاق عليه كما جمازة فأخرج يده من تحتها وقد روى خمارة بالخاء المعجمة والجمازة بالجيم والزاي [مدرعة] من صوف وقد أنشدوا يكفيل من طاق كثير الأثمان ... جمازة شمر منها الكمان ومما يشكل قوله صلى الله عليه وسلم لتعودن فيها أساود صبا 36 ب(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9023",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يرويه أصحاب الحديث صبا بالتخفيف وقال بعض أهل اللغة هو أساود صبا بالتشديد وقال الأساود [الحيات] وذكر أن قوله صبا من الصب وذكره عن الزهري وقال الحية السوداء التي إذا أرادت أن تنهش ارتفعت ثم صبت وكأنه على ما ذكر جمع صبوب أو صب وهذا الذي ذكره ينكره أهل الرواية ويجوز أن يكون صبا مثل صبابة الحلوم أي صبت حلومهم مالت الى الجعل وقد قال الأعشى وكم دون بيتك من معشر ... صباة الحلوم عداة غشم ومما يشكل ويدخل بعبضه في بعض قوله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا للحبلة الكرمة فإن الكرم قلت المؤمن الحبلة بفتحتين أصل الكرمة وفي حديث آخر أن نوحا عليه السلام لما خرج من السفينة غرس الحبلة أي الكرمة وفي حديث آخر نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع حبل الحبلى بفتحتين وليس هذا من الأول في شيء وإنما وكذلك الحفنه بفتحتين(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9024",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا من الحبل وهو جمع ناقة حابل ونوق حبلة كما تقول حامل وحملة وأما حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا الحبلة وورق السمر والحبلة ها هنا مضمومة الحاء ساكنة الباء وهي ثمرة العضاه والحبلة أيضا ضرب من الحلي يجعل في القلائد قال الشاعر وكل خليل عليه الرعاث ... والحبلات كذوب ملق ومنها قوله صلى الله عليه وسلم الثيب يعرب عنها لسانه(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9025",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واخلتفوا في يعرب بتسكين العين وفي يعرب بتشديد الراء فقال أبو عبيد يروى في الحديث يعرب بالتخفيف وقال الفراء يعرب بالتشديد وقال يقال عربت عن القوم اذا تكلمت عنهم وكذلك 37 أقوله فإنما يعرب عما في قلبه لسانه جميعا بالتشديد قال أبو عبيد وكان هشيم يقول يعرب وأخبرني الحسن بن علي عن نصر عن أبي عبيد عن هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال كانوا يحبون أن يلقنوا الصبي حين يعرب عنه لسانه أن يقولوا لا إله إلا الله سبع مرات قال أبو عبيد يقولون يعرب مخففة وليس هذا من إعراب الكلام في شيء والصواب يعرب إنما معناه أنه يبين ذلك القول ما في قلبها(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9026",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال وقد روي عن عمر رضي الله عنه فقال ما يمنعكم أن تعربوا عليه معناه ما يمنعكم أن تردوا عليه يقال عربت على الرجل إذا رددت عليه وحدثني أبو الليث الفرائضي حدثنا سريج بن يونس حدثنا عمر بن عبد الرحمن الأبار عن الأعمش عن شقيق عن زيد بن صوحان قال قال عمر رضي الله عنه ما يمنعكم إذا رأيتم الرجل يمزق أعراض المسلمين أن تعيبوا عليه قالوا نتقي ونخاف قال ذلك أدنى أن لا تكونوا شهداء هكذا قال أن تعيبوا عليه وعندي أنه تصحيف وإنما هو أن تعربوا عليه(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9027",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي تردوا عليه واختار ابن قتيبة يعرب بالتخفيف واحتج بقوله تأولها منا تقي ومعرب ومما يصحف ويروى بالعين والغين ولا يحتمل إلا وجها واحدا بالغين المعجمة قوله صلى الله عليه وسلم في كل أمة مغربون ليس إلا بالغين معجمة يرويه أصحاب الحديث بتسكين العين وقال بعض أهل اللغة مغربون بفتح الغين وتشديد الراء وكسرها وقال أصله من غرب يغرب إذا بعد قال ولا أحسب الغريب الا من هذا 37 ب لأنه بعيد عن وطنه وكأن قول مغربون بمعنى جائين من نسب بعيد ومن موضع بعيد كما يقال هل عندك من مغربة خبر أي خبر جاء من بعد وشأو مغرب أي بعيد(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9028",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما حديث عمر رضي الله عنه فربما صحف أيضا في قوله إن قريشا تريد أن تكون مغويات لمال الله عز وجل فهو بغين معجمة وبعدها واو مشددة مفتوحة واحدتها مغواة وهي حفرة كالزبية ومنه قيل لكل مهلكة مغواة قال رؤبة الى مغواة الفتى بالمرصا يعني مهلكة فأراد أن قريشا تريد أن تكون مهلكة لمال الله عز وجل كإهلاك تلك المغواة ما سقط فيها ومما يشكل في حديث آخر أنه قال صلى الله عليه وسلم كان في الأمم محدثون الدال مفتوحة ولا يجوز كسرها(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9029",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا الحسين بن أحمد بن بسطام حدثنا محمد بن بزيع حدثنا ابن عيينة عن ابن عجلان عن سعد إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت قال نبي الله صلى الله عليه وسلم إنه كان في الأمم محدثون فإن يكن في أمتي(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9030",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعمر رحمة الله عليه فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم محدثون يريد ما يصيبون إذا ظنوا يقال رجل محدث يصيت رأيه ويصدق ظنه إذا توهم فكأنه حدث بشيء فقاله وفي حديث آخر محدثين مروعين والمروع الذي يلقى في روعه الشي ومنه قوله عليه الصلاة والسلام نفث في روعي أي في خلدي وفي نفسي ومثله الألمعي والنقاب وقال الشاعر نقاب يحدث بالغائب وأخبرني الحسين بن بسطام حدثنا محمد بن ميمون حدثنا سفيان عن مسعر عن عبد الملك بن ميسرة عن طارق بن شهاب قال كان الرجل يحدث 38 أعمر رضي الله عنه بالحديث فيكذب فيه فيقول عمر اخنس هذه فيقول الرجل كل ما حدثتك حق إلا ما قلت لي اخنس وفي حديث آخر سبق المفردون بفتح الراء قيل(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9031",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما المفردون قال الذين أهتروا بذكر الله عز وجل وقال المفردون هم الشيوخ الهرمى الذين قد تقلل لداتهم [من الناس] وذهب القرن الذين كانوا فيه فصاروا مفردين وقد قال الشاعر اذا ما مضى القرن الذي أنت منهم ... وخلفت في قرن فأنت غريب(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9032",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله الذين أهتروا بذكر الله أي نسبوا إلى الخرف في كثرة ذكر الله عز وجل ويقال خرف فلان في ذكر الله يراد قد هرم وهو يطيع الله عز وجل ويذكره ويجوز أن يكون المفردون الذين قد تفردوا وتحلوا بذكر الله تعالى واشتهروا بالذكر والتسبيح ومما يشكل ولا يضبطه إلا أهله ما حدثنا به أحمد بن اسحاق ابن بهلول حدثنا أبي حدثنا وهب بن جرير عن أبيه عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عمرو بن تغلب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أشراط الساعة أن يفيض المال ويظهر القلم ويفشو التجار قوله القلم القاف مفتوحة واللام مفتوحة ومن لا يميز يصحفه بالعلم فيقلب المعنى واللفظ وإنما أراد صلى الله عليه وسلم القلم الذي يكتب به قال عمرو ابن تغلب إن كان الرجل ليبيع البيع فيقول حتى أستأمر تاجر بني فلان ويلتمس في الحواء العظيم الكاتب فلا يوجد وفي حديث آخر ويرفع العلم ويوضع الجهل وليس من هذا في شيء(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9033",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يشكل قوله صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح ما حدثناه ابن منيع 38 ب حدثنا علي بن الجعد حدثنا ابن أبي ذئب عن نافع عن نبيه بن وهب عن أبان بن عثمان عن أبيه رضي عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المحرم لا ينكح ولا ينكح ولا يخطب الأول لا ينكح الياء مفتوحة والكاف مكسورة من نكح ينكح إذا تزوج وقد يقال نكح إذا جامع وأنكح غيره إذا روحه والثاني لا ينكح الياء مضمومة والكاف مكسورة أيضا وهو من أنكح ينكح اذا زوح غيره ومن لا يعلم يرويه لا ينكح ولا ينكح بفتح الكاف من الثاني وهو خطأ والمعنى أنه لا يتزوح ولا يزوج غيره ومما يصحف فيه ما حدثناه الحسن بن علي حدثنا نصر عن أبي عبيد حدثنا هشيم عن سيار عن الشعبي عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تطرقوا النساء ليلا حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة قوله صلى الله عليه وسلم(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9034",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تستحد الحاء غير معجمة وقد سمعت من يصحف ويقول تستجد بالجيم وهو خطأ وإنما هو تستحد من الإحداد وهو استعمال الحديد أي الموسى وكذا كانت تفعل العرب ومنه الحديث الآخر في سنة الرأس والجسد قص الشارب والسواك والاستنشاق وتقليم الأظافر ونتف الإبط والختان والاستنجاء بالأحجار والاستحداد والاستحداد ههنا هو حلف العانة وأما الحديث الآخر لا يحل لامرأة أن تحد على ميت أكثر من ثلاثة أيام الا على زوح فيروى بضم التاء وفتحها فمن رواه تحد بضم التاء فهو من أحدت ومن رواه بفتح التاء فهو من حدت وقد أجازهما أهل اللغة يقال حدت وأحدت إذا تركت الزينة وتحد بالضم أكثر في الرواية(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9035",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يحتمل 39 أوجهين وفيه اختلاف ما حدثنا به ابن أبي داود حدثنا عيسى بن حماد زغبة حدثنا الليث بن سعد عن هشام بن عروة عن أبيه عن الحجاج الأسلمي حدثه عن أبيه أنه سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يذهب عني مذمة الرضاع قال الغرة العبد أو الأمة رواه لنا مذمة الرضاع الذال مفتوحة وأكثر أصحاب الحديث يروونه بفتح الذال وكان أبو بكر بن دريد ينكر هذا ويقول هو مذمة الرضاع بكسر الذال ويفرق بين مذمة فيجعله من الذمام وبين مذمة فيجعله من الذم وهو مذهب أبي زيد حكي عنه أنه قال المذمة بالكسر من الذمام والمذمة بالفتح من الذم وحكي عن يونس قال يقال أخذتني منه مذمة ومذمة وقال غيره أذهب مذمتهم بشيء بالكسر أي أعطهم شيئا فإن لهم عليك ذماما وقال ابن الأعرابي وغيره هما واحد يقال لك مني ذمام وذمامة(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9036",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفتوح الذال ومذمة ومذمة ويقال ذممتك مذمة وذما ومذمة وأما الحديث الآخر فليس من هذا ولكن ربما صحف(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9037",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن النبي صلى الله عليه وسلم مر ببئر ذمة وهي القليلة الماء التي تذم وقد سمعت من يصحفه فيقول مر ببئر رومة وبئر رومة أعذب بئر كانت بالمدينة وأغزرها ولم تكن ذمة وإنما البئر الذمة ما تذم لقلة مائها قال الشاعر وقد ضمرت حتى كأن عيونها ... ذمام الركايا أنكزتها المواتح ومما صحفوه وهو قريب من هذا لفظا لا معنى له ما أخبرنا به أبو حذيفة حدثنا نصر عن أبي عبيد قال سمعت مروان(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9038",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن معاوية يحدث عن إسماعيل بن أبي خالد أنه كان لا يرى بأسا بالصلاة في ذمة الغنم 39 ب قال أبو عبيد هكذا قال وإنما هو دمنة الغنم بالدال والنون والدمن ما دمنته الإبل والغنم من آثار البعر والبول ومما صحفوه قول عائشة رضي الله عنها في صلاة الضحى يضرب عليها ما دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم إلا صلاهما(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9039",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعني أنه يجب على الإمام أن يضرب عليها من تركها يعني صلاة الضحى ومن لا يعلمه يرويه نصرت عليها بنون وصاد غير معجمة والصحيح الأول ومما يصحف ويشكل قوله صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي رضي الله عنهما حين بال وهو صغير لا تزرموا ابني التاء مضمومة والزاي قبل الراء والإزرام القطع يقال أزرم الرجل بوله إذا قطعه وزرم البول نفسه إذا انقطع وأزرمه غيره قطعه قال الشاعر أو كماء المثمود بعد جمام زرم الدمع لا يؤوب نزورا ويروى زرم الدمع بالرفع والزرم القليل وأنشد للنابغة فإن البيع قد زرما ...(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9040",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الحديث الآخر إذا أكلتم فرازموا الراء قبل الزاي المرازمة في الأكل هي المعاقبة وهي أن ترعى الإبل الحمض مرة والخلة مرة قال الشاعر(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9041",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلي الحمض عام المقحمين ورازمي ... إلى قابل ثم اعذري بعد قابل وقيل أراد المعاقبة بين الطعامين وقيل أراد بالمرازمة المعاقبة بالجمع بين اللقمة واللقمة ومما يغلط فيه حديث رووه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا بغايا العرب يا بغايا العرب وهو خطأ والصحيح(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9042",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا نعاء العرب على معنى انع العرب كأنه يأمر بنعي العرب قال الكميت وذكر جذام وانتقالهم إلى اليمن بنسبهم نعاء جذاما غير موت ولا قتل ... ولكن فراقا للدعائم والأصل 40 أ وقال بعضهم إذا قيل نعاء فلانا فمعناه أنعى إليكم فلانا وقال الأصمعي يا نعاء العرب تأويلها انع العرب يا من ينعاهم كأنه يقول قد ذهب العرب قالوا وخفض نعاء مثل قطام وفيه لغة أخرى يا نعيان العرب بمعناه فمن قال هذا فإنه يريد المصدر نعيته نعيا ونعيانا ومما يصحف قوله صلى الله عليه وسلم إن لقيتك شاة بخبت الجميش فلا تحلبها إلا بإذن صاحبها خبت الخاء(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9043",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معجمة وتحت الباء نقطة وبعدها تاء فوقها نقطتان والجميش بالشين المنقوطة والجيم ومن لا يدري يرويه بجنب الجميش وهو خطأ وإنما الخبت الأرض الواسعة المستوية وخص الخبت لسعته وبعده وقلة من يسكنه والجميش ذكر بعضهم أنه مكان وأضاف الخبت إليه وقال ابن قتيبة خبت الجميش أي لا نبات به كأنه جمش نباته أي حلق والجميش المحلوق وذكروا أن بين مكة والحجاز صحراء تسمى الخبت ومما يصحف تصحيفا فاحشا قوله صلى الله عليه وسلم في حديث رووه في ذكر يأجوج ومأجوج فيه والذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم يروونه(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9044",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالسين غير المعجمة ويذهبون إلى أنها تسكر من لحومهم وهذا تصحيف وإنما الرواية تشكر شكرا جميعا بالشين المنقوطة ومعنى قوله تشكر أي تمتلىء يقال شكرت الشاة تشكر شكرا إذا امتلأ ضرعها لبنا وشاة شكرى وشكرت الدابة إذا امتلأ بطنها من علف أو غيره ومما يشكل حديث رووه عن الزبير رضي الله عنه أن 40 ب النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حم أحدكم فليشن عليه قربة من ماء واختلفوا في السين والشين فزعم ابن الأعرابي أن شن(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9045",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسن واحد وأنه الصب فأما ابن السكيت فإنه فرق بينهما فقال شن الماء على وجهه خطأ وإنما هو بالسين غير معجمة أي صبه صبا سهلا وكذلك سن عليه درعه أي صبها فعلى هذا يجب أن يكون الحديث فليسن عليه قربة من ماء السين غير معجمة قال وإنما يقال شن عليهم الغارة بالشين المنقوطة أي فرقها هذا كلام ابن السكيت وأما الرواية فهي بالشين أكثر ومما يشكل حديث رواه ابن عباس رضي الله عنه قال نام النبي صلى الله عليه وسلم حتى سمعت فخيخه الخاء معجمة(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9046",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك التي بعدها قالوا الفخيخ الغطيط يقال فخ في نومه يفخ فخيخا إذا غط ونفخ وأنشد أبو بكر بن دريد طوبى لمن كانت له مزخة ... يزخها ثم ينام الفخة وقد رواه بعضهم حتى سمعت فحيحه بالحاء غير معجمة وذهبوا إلى قولهم فحت الأفعى فحيحا والأول أصوب وفي(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9047",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث ابن عمر رضي الله عنهما حتى سمعت جخيفه وفسروه الصوت والجخيف في غير هذا الوعيد ويكون الكبر أيضا ورووا في حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يغفر الله للمؤذن مد صوته والصحيح مدى صوته بزيادة ياء(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9048",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والدال مخففة ومداه مقدار ما يبلغه الصوت وحدثني به أحمد بن إسحاق بن بهلول القاضي حدثني أبي حدثنا سعيد بن منصور حدثنا سفيان عن صفوان بن سليم عن عطاء ابن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم 41 أقال يغفر للمؤذن مدى صوته ويشهد له ما يسمعه من رطب ويابس ورووا في حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذنك علي أن ترفع الحجاب وتسمع سراري حتى أنهاك وإنما هو أن تسمع سوادي حتى أنهاك بعد السين(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9049",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واو وبعد الألف دال والسواد هو السرار بعينه ولكن الرواية بالواو والدال وإن كان المعنى واحدا والسين من السواد مكسورة ولا يجوز ها هنا بالفتح ولا الضم عند البصريين وقال الأصمعي السواد السرار ساودته مساودة وسوادا إذا ساررته ولم يعرف السواد بضم السين وقال أبو عبيد يجوز ضم السين وهو مثل جوار وجوار ولم يروه بالضم أحد وكأن أبا عبيد جعل السواد بالكسر المصدر والسواد بالضم الاسم منه وقال الأحمر هو من إدناء سوادك من سواده وهو الشخص قال أبو عبيد هو من السرار أيضا لأن السرار لا يكون إلا بإدناء السواد وأخبرنا نفطويه عن أحمد بن يحيى قال قال ابن الأعرابي السواد السرار وقال ابن الأعرابي الكلام الخفي والمخالاة وقال وكان مع ابنة الخس غليم أسود ترب لها تلاعبه(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9050",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلما بلغا إذا لها بطين قد نتأ فقيل لها ما هذا فقالت طول السواد وقرب الوساد وبعد البيت من الناد قال ابن الأعرابي والسواد بالضم أن يكون عند الإنسان أو البعير الماء العذب ثم يشرب الماء الملح فيرم عليه وجهه وكبده فذلك السواد ورجل مسود به هذا الداء قال والسواد والسواد السرار أيضا وأنشدني محمد بن علي بن إسماعيل المهرياني عن ذات أولية أساود ربها ... وكأن لون الملح فوق شفارها 41 ب(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9051",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يشكل ويحتاج إلى ضبط قوله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بآبائها عبية العين غير معجمة والباء مشددة تحتها نقطة وتحت الياء نقطتان هذه أكثر الروايات وقد رواه بعضهم عمية الجاهلية بالميم وعلى هذا فسره الخليل بن أحمد فقال هي الكبر والتعظم ورواه القتيبي عبية الجاهلية بكسر العين وزعم أنهما لغتان عبية وعبية بالضم والكسر ويقال فيه عبية العين مضمومة والباء مشددة وهذا هو الأشهر والأكثر وفيه عنجهية وجبرية إذا كان فيه تكبر وتعظم أخبرنا نفطويه حدثنا أحمد عن ابن الأعرابي قال خنزوان(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9052",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجاهلية وخنزوتها وعبية وأبهة واحد ومما يروى على وجهين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مضمضوا من اللبن فإن له دسما ومصمصوا بالصاد غير معجمة وهو قريب حدثني أبي أخبرنا عسل بن ذكوان حدثنا الرياشي قال سألت الأصمعي عن المضمضة مثل المصمصمة فقال نعم ذكره حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي عزة قال كنا نمصمص من اللبن ولا نمضمض من التمر يعني على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره يقول(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9053",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصمصة الدلك والغسل وقرأت على أبي بكر بن دريد في الجمهرة فمضمضت الإناء ومصته إذا غسلته ودلكته وقال بعض أهل العلم المضمضة بالفم كله والمصمصة بصاد غير معجمة بطرف اللسان في الشفتين قال وفي حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فإذا قاتل العدو حتى يقتل فتلك تمضمضه ذنوبه أراد صلى الله عليه وسلم أن القتل طهور له من الذنوب كما تطهر الفم المضمضة قال ومنه حديث 42 أأبي قلابة كنا نمصمص من اللبن بصاد غير معجمة وقال بعضهم فرق ما بينهما شبيه بفرق القبضة والقبصة لأن القبضة بالكف كلها والقبصة بأطراف الأصابع ومما روي بالصاد والضاد قول عمر رضي الله عنه دخلت على أبي بكر رضي الله عنه وهو ينصنص لسانه وينضنض(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9054",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه أبو عبيد بالصاد غير المعجمة وزعم أن الحديث بالصاد لا غير وحدثنا ابن صاعد حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده أن عمر اطلع على أبي بكر رضي الله عنهما وهو آخذ بلسانه ينصنص كذا أملاه علينا بالصاد غير معجمة فقال ما هذا يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هذا أوردني الموارد(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9055",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا به الجواربي حدثنا محمد بن الحسين بن إشكاب حدثنا عبد الصمد حدثنا الدراوردي عن زيد ابن أسلم عن أبيه أن عمر رأى أبا بكر رضي الله عنهما وهو ينضنض لسانه بالضاد معجمة وقد روي بالضاد المعجمة أكثر مما روي بالصاد غير معجمة بل أكثر الرواة على الضاد المعجمة وقال أبو عبيد قوله ينصنص لسانه بالصاد غير المعجمة معناه يحرك والنضنضة بالضاد المعجمة أيضا هو تحريك اللسان وشبهوه بنضنضة الحية ولم يرو أحد البيت الذي يستشهد به إلا بالضاد المعجمة تبيت الحية النضناض منه ... مكان الحب تستمع السرارا(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9056",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واختلفوا في حديث فيه كان النبي صلى الله عليه وسلم يفيم بحراء وكان ذلك مما تتحنث به قريش ورواه بعضهم تتحنف به قريش بالفاء فحدثنا أبو بكر ابن الأنباري حدثنا محمد بن يحيى المروزي 42 ب حدثنا أحمد بن أيوب حدثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن وهب بن كيسان عبد الله ابن الزبير يقول لعبيد بن عمير الليثني حدثنا ما كان بدء ما ابتدأ الله به رسوله صلى الله عليه وسلم من النبوة فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقيم شهرا من كل سنة بحراء وكان ذلك ما تتحنث به قريش بالنون والثاء منقوطة بثلاث(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9057",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو بكر التحنث التبرر وقال أبو طالب وراق ليرقى في حراء ونازل(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9058",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال محمد بن الجهم حدثنا السكوني أبو أحمد قال فسألت ابن الأعرابي عن يتحنث فقال لا أعرفه قال وسألت أبا عمرو الشيباني وكان خيرا فقال لا أعرف يتحنث وإنما هو يتحنف من الحنيفية أي يتبع دين الحنيفية وهو دين إبراهيم عليه السلام قال الله عز وجل (ملة ابراهيم حنيفا) قال فسألت الفراء ما التحنث فقال أفي شعر وجدته أم في كلام فذكرت الحديث فقال يتجنب الحنث قال الله عز وجل (وكانوا يصرون على الحنث العظيم) أي الشرك ويقال تأثم الرجل في المأثم وإذا تجنبه فكذلك تحنث فيحتمل الوجهين قال ابن الأنباري(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9059",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القول عندنا ما قال الفراء وحكى لنا أبو عمر عن أحمد بن يحيى ثعلب أنه قال فلان يتحنث إذا تعبد بأشياء تخرجه من الحنث قال ومنه قولهم كان يتحنث بحراء أي يتعبد ويقال فلان يتحنث أي يحنث كثيرا ويتعمد ذلك فكأنه عنده من الأضداد ومما يصحف قوله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار والدرهم تعس [وانتكس] وإذا شيك فلا انتقش(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9060",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالقاف والشين منقوطة هذه الرواية الصحيحة وقال عبد الله ابن مسلم بن قتيبة سمعت من يرويه فلا انتعش بالعين غير معجمة وقد سمعت أنا 43 أغير واحد يرويه فلا انتعش بالعين [غير معجمة] والصحيح القاف في قوله لا انتقش يقال نقشت الشوكة إذا استخرجتها ومنه سمي المنقاش وفي مثل (لا تنقش الشوكة بشوكة مثلها فإن ضلعها معها) فأراد صلى الله عليه وسلم بقوله تعس عبد الدينار أي عثر وقوله شيك أي دخلت شوكة في رجله فلا خرجت بالمنقاش وأما انتعش بالعين فهو ارتفع ولا معنى له مع ذكر الشوكة ولو كان تعس فلا انتعش كان قريبا ومما يشكل قوله صلى الله عليه وسلم عند ذكر عمر رضي الله عنه فاستحالت في يده غربا استحالت الحاء غير(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9061",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معجمة وغربا بالغين معجمة والراء ساكنة ومن لا يعلم يرويه استجالت بالجيم ويحرك الراء من الغرب حدثنا محمد بن القاسم بن بشار حدثنا أبو بكر الوراق حدثنا قرة بن حبيب حدثنا صخر بن جويرية عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بينا أنا على بئر أنزع منها إذ جاء أبو بكر وعمر فأخذ أبو بكر الدلوا فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ثم أخذ الدلو عمر فنزع فاستحالت غربا في يده فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه فنزع حتى ضرب الناس بعطن(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9062",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معنى قوله صلى الله عليه وسلم استحالت تغيرت من حال إلى حال وانتقلت من الصغر إلى الكبر وصارت في يده غربا والغرب ساكنة الراء الدلو العظيم الذي يكون من مسك ثور للسانية أراد صلى الله عليه وسلم أن عمر رضي الله عنه لما أخذ الدلو من أبي بكر رضي الله عنهما عظمت في يده أي اتسع الإسلام لأن الفتوح كانت في أيام عمر رضي الله عنه 43 ب والغرب الماء الذي يسيل بين البئر والحوض بفتح الراء وقوله حتى ضرب الناس بعطن ابي بركوا آمنين مستريحي والأعطان مبارك الإبل واحدها عطن ومما يشكل وفيه اختلاف قوله صلى الله عليه وسلم إذا تضيفت الشمس للغروب بالضاد المعجمة هذه الرواية الكثيرة ورواه بعضهم تصيفت بالصاد غير المعجمة ومعنى(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9063",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تضيفت بالضاد المنقوطة مالت للغروب يقال ضافت الشمس تضيف ضيفا إذا مالت ويقال أيضا ضاف السهم عن الهدف من هذا وقال بعضهم صاف لغة بمعنى ضاف واستشهد ببيت أبي زبيد كل يوم ترميه منها برشف ... فمصيب أو صاف غير بعيد  صاف بالصاد غير معجمة(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9064",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يشكل في مواضع منه ما حدثناه محمد بن حمزة بن عمارة الأصبهاني حدثنا العباس بن محمد حدثنا أبو داود الحفري حدثنا سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم علموا من القرآن والسنة ثم حدثنا عن رفعهما فقال ينام أحدهم النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها كالمجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس فيه شيء وذكر باقي الحديث(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9065",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يشكل في قوله نزلت في جذر قلوب الرجال وفي قوله مثل الوكت وقوله منتبرا فالجذر الجيم مفتوحة والذال ساكنة منقوطة وجذر كل شيء أصله وقال أبو عمرو الجذر بكسر الجيم والأصمعي وغيره يقول الجذر بالفتح(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9066",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمنتبر بعد الميم نون وبعدها تاء فوقها نقطتان وتليها باء تحتها نقطة المنتفط الوكت جمع وكتة وهي الأثر اليسير والمجل جراح شبه البثور 44 أ ومما يصحف ما حدثنا ابن أبي داود السجستاني حدثنا مؤمل بن إهاب حدثنا عبد الله بن الوليد العدني حدثنا القاسم بن معن حدثنا المسعودي عن أبي كثير مولى أم سلمة عن أم سلمة رضي الله عنها قالت علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أقول عند أذان المغرب اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاعفر لي فالتصحيف يقع في أصوات دعاتك بتاء فوقها نقطتان فيروونه [وأصوات دعايك بالياء وتحتها نقطتان والصواب دعاتك(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9067",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بتاء فوقها نقطتان] وهكذا أملاه علينا ابن أبي داود وهو الصحيح ومما يخالف فيه القليل في حديث الخوارج قولهم ذو الثدية رواه أكثر الناس بالثاء المنقوطة بثلاث وعلى هذا عامة الرواة(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9068",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواه بعضهم ذو اليدية يجعل مكان الثاء المنقوطة بثلاث ياء تحتها نقطتان على أنها تصغير يد وزعم أن هذا أولى لتأنيث اليد ودخول الهاء في التصغير وقال من رواه بالثاء المنقوطة بثلاث انما أنث الثدي ها هنا على أنها لحمة فدخلت التاء في تصغيرها ورواه أبو عبيد بالثاء المنقوطة بثلاث وقال دخلتها الهاء لأنها كانت بقية ثدي قد ذهب أكثره فقللتها كما تقول لحيمة وشحيمة ثم قال أبو عبيد وبعضهم يقول ذو اليدية بالياء ولا أرى الأصل كان إلا هذا ولكن الأحاديث تتابعت بالثاء المنقوطة بثلاث ومما يصحف قوله صلى الله عليه وسلم للأنصار يوم الفتح قلتم أدركته رأفة بعشيرته أثوب إلى الله وإليكم قوله(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9069",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أثوب إلى الله بالثاء المنقوطة بثلاث ومن لا يضبط يرويه أتوب بتاء فوقها نقطتان ومعنى قوله أثوب إلى الله أرجع إلى الله عز وجل ثاب يثوب ثوبا 44 ب إذا رجع ومنه سمي الثوب ثوبا ومن رواه أتوب من التوبة فقد صحف حدثني محمد بن عمارة الأصبهاني حدثني علي بن سهل حدثنا عفان حدثنا حماد عن ثابت عن عبد الله بن رباح قال وفدنا إلى معاوية وفينا أبو هريرة رضي الله عنه فقال أبو هريرة في حديث الفتح فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار قلتم أما الرجل فأدركته رأفة بعشيرته ورعبة في قريته فما أسمى إذا عبد الله ورسوله أثوب إلى الله فالمحيا محياكم والممات مماتكم ومما يصحف ويشكل شديدا قوله صلى الله عليه وسلم يقر الشيطان في أذن وليه ويقز الشيطان قزة بالزاي المعجمة(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9070",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يكادون يفرقون بينهما فحدثنا عبد الملك بن نصر الدقاق وأخبرني عبد الله بن سيف قالا حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب حدثنا محمد بن عمرو عن ابن جريج عن ابن شهاب عن يحيى بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان فقال ليسوا بشيء فقال إنهم يحدثون بأشياء تكون حقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة من الحق زاد ابن سيف في حديثه يخطفها الجني فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة قوله فيقرها القاف مضمومة والراء غير معجمة ومعناه الصب(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9071",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال قرت الحمامة فرخها إذا صبت في حلقه ويقال قر عليه دلوا من ماء إذا صبها عليه وأما يقز بضم القاف وبالزاي المعجمة فقد روى في حديث لست أضمن عهدته إن إبليس ليقز القزة من المشرق إلى المغرب أي يثب يقال قز يقز ويقز اذا وثب وحكى 45 أبعضهم وقر يقز وقال يقال وقر وضفر وقفز وأبز ونقز ونفز وقزل وضبر بالراء إذا وثب قال أبو أحمد الحسن بن عبد الله اللغوي العسكري وأما حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما يفزك من أن يقال لا اله الا الله بالفاء والياء مضمومة ومن لا يضبطه يرويه ما يفرك أن يقال لا إله إلا الله فيفتح الياء أن يقال لا إله إلا الله فيفتح الياء من يفرك وهو خطأ قال أبو عبيد اان بعض المحدثين روى أن النبي صلى الله عليه(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9072",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسلم قال ما يفرك بفتح الياء وضم الفاء وهذا تصحيف وقلب المعنى والصواب يفزك بضمها يقال أفززت الرجل إذا فعلت ما يفز منه وأما حديث ابن عباس رضي الله عنهما ما كان الله لينفر عن قاتل المؤمن فإنه بزيادة نون ساكنة والياء مضمومة والفاء مكسورة والراء غير معجمة ومعناه ما كان الله ليقلع وقال الشاعر(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9073",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما أنا عن أعداء قومي بمنفر وسئل أبو عمرو عن قوله لينفر فقال لا أعرفه ومما يغلط فيه كثيرا في غير موضع منه حديث الشعبي أنه قال دخلنا على فاطمة بنت قيس فأتحفتنا برطب ابن طاب ومن لا يعلم يرويه برطب يرطاب فيفتح الياء ويجعل بعدها راء غير معجمة وهو تصحيف والصحيح ابن طاب بالنون وإنما هو عذق يسمى بالمدينة ابن طاب فينسبونه إلى طاب وفي حديث أن حسان قال إني لأشتهي رطبات محلقنات القاف مكسورة من بنات ابن طاب ويقال(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9074",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لعذق آخر ابن حبيق وأم حبيق وحدثنا ابن منيع حدثنا أبو خيثمة حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة 45 ب عن ثابت عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت كأنا في دار عقبة بن رافع فأتينا برطب ابن طاب فأولت أن لنا الرفعة في الدنيا والعاقبة في الآخرة وأن ديننا قد طاب(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9075",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يصحف ويغلط في إعرابه ما حدثنا به ابن صاعد وإسماعيل بن محمد الصفار قالا حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا عبد السلام بن حرب عن النعمان بن خيثمة عن زياد بن قراد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة أترونها للمتقين المنقائين لا ولكنها للمذنبين(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9076",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخطائين هكذا رواه فهمز فقال المنقائين بهمزة والصواب المنقين بلا همز لأنه من نقي فهو منقى فإذا جمعت قلت المنقين غير مهموز وأما ما يصحف من هذا الحديث فقوله المتلوثين بالثاء المنقوطة من قولهم تلوثت بالذنب ومن رواه المتلونين بالنون فقد صحف ومما يغلطون في إعرابه قوله صلى الله عليه وسلم إرهقوا القبلة أكثرهم يرويه أرهقوا القبلة فيفتح الألف ويكسر الهاء وهو غلط والصحيح إرهقوا بكسر الألف التي هي الهمزة وفتح الهاء يقال رهقت الشيء غشيته وأرهقته شرا في المتعدي قال الله عز وجل ولا ترهقني من أمري عسرا(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9077",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأرهق فلان الصلاة أخرها حتى تدنوا من الأخرى ويقال أرهقت الرجل أيضا أعجلته وأما الحديث الآخر فحدثنا به ابن صاعد حدثنا العباس ابن يزيد حدثنا بشر بن السري حدثنا مصعب بن ثابت عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم 46 أقال إرهقوا القبلة معناه اغشوا القبلة وادنوا منها ولا تبعدوا عنها وأخبرنا ابن الأنباري حدثنا أحمد بن يحيى عن سلمة عن الفراء قال يقال رهقني الشيء يرهقني رهقا إذا غشيك وأرهقت فلانا بالشيء وأرهقت الصلاة قال ابن الأنباري حفظناه عن أبي العباس برفع الصلاة ومعناه أعجلت الصلاة الناس لأن وقتها ضاق قال الله عز وجل ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة ومما يقرب في الإعراب من هذا حديث آخر يروى عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال اضح لمن أحرمت له(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9078",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو عبيد المحدثون يقولون أضح بفتح الألف وكسر الحاء من أضحيت قال الأصمعي اضح بكر الألف وفتح الحاء من ضحيت وهو كما قال الأصمعي لأنه أمره بالبروز للشمس وهو الضح يقال أضحيت بالمكان أي أقمت به حتى أضحيت ومنه قول عمر رضي الله عنه أضحوا بصلاة الضحى أي لا تصلوها إلى ارتفاع الضحى ويدل على صحة ما قلته ما حدثنا به عبدان حدثنا محمد بن بكار العيشي حدثنا جعفر بن عون حدثنا عبد الله بن عمر وسفيان الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ضحى مؤمن حتى تغرب الشمس إلا غربت بذنوبه(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9079",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يقع فيه زيادة فأحال المعنى لا إغرار في صلاة ولا تسليم بزيادة ألف وإنما هي لا غرار أخبرنا الحسن ابن علي بن خلف أخبرنا نصر عن أبي عبيد قال روى بعضهم هذا الحديث ولا إغرار في صلاة ولا تسليم بزيادة ألف قال أبو عبيد ولا أعرف هذا في الكلام وليس له عندي وجه وإنما هو لا غرار في صلاة ولا تسليم فالغرار ها هنا هو النقصان ومعناه لا نقصان في صلاة يعني ركوعها وسجودها وطهورها والغرار 46 ب في التسليم أن يقال السلام(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9080",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليك فيقول وعليك السلام ولا يقول وعليكم السلام وذهب بعضهم في قوله لا غرار في صلاة ولا تسليم إلى أن المصلي لا ينقص التسليم والغرار النوم القليل وأنشدنا نفطويه ما بال نومك بالفراش غرارغ ... لو أن قبلك يستطيع لطارا  ومما ترك ضبطه فقلب إلى معنى آخر ما حدثنا محمد بن هارون الحضرمي حدثنا بندار حدثنا محمد بن مجيب حدثنا سفيان عن يونس بن عبيد عن زياد بن جبير عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال قالت امرأة يا نبي الله إنا كل على آبائنا وإخواننا فما يحل لنا من أموالهم(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9081",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال من رطب ما يأكلن ويهدين وفي حديث آخر من الرطب تأكلن وتهدين من رطب والرطب جميعا الراء مفتوحة والطاء ساكنة فيصحفه من لا علم له ولا ضبط فيرويه الرطب فيضم الراء ويفتح الطاء ويذهب إلى أنه رطب النخيل فيقلب المعنى وليس في كل حال يوجد الرطب وإنما أراد صلى الله عليه وسلم الرطب مما يؤكل ويستعمل ومما صحف فيه جماعة منهم قوله صلى الله عليه وسلم أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة فإن جار النادي يتحول رواه غير واحد فإن جار البادية يتحول ورواه أبو خالد الأحمر بالكوفة فقال إن جار البادية وهوخطأ(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9082",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا عمي حدثنا ابن الأصبهاني حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة فإن جار البادية يتحول هكذا رواه لنا وأخبرنا ابن [أخي] أبي زرعة حدثنا عمي] حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر قال جار البادية في الحديثين جميعا وهو خطأ وإنما 47 أهو جار النادي بالنون لا غير والنادي والندي المجلس قال الشاعر كانوا جمالا للجميع وموئلا ... للخائفين وسادة في النادي ومما يشكل ويصحف فيه بعض العلماء قوله صلى الله عليه وسلم أناخت بكم الشرف الجون الشرف الشين مضمومة(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9083",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منقوطة والراء مضمومة وبعدها فاء فالشرف ها هنا جمع شارف وهي الناقة المسنة وهم يشبهون الحرب والفتن بها والجون السود ها هنا فأراد صلى الله عليه وسلم فتنة أو حربا هكذا رواه أكثر أصحاب الحديث ومما عجبت منه أن القتيبي رواه أتتكم الشرق الجون بالقاف والراء ساكنة وفسره فقال أمور تأتي من قبل المشرق وقال كل شيء جاء من ناحية المشرق فهو شارق وشرق ثم قال وقد روي الشرف بالفاء وروى أيضا القتيبي في غريب الحديث أن النبي صلى الله(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9084",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه وسلم قال اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سليل الجنة وفسره فقال هو ماء في الجنة [ولا أعلم أحدا رواه من سليل الجنة] وإنما الرواية من سلسبيل الجنة ومما خالف القتيبي فيه الجمهور أيضا قوله في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين قال إن خير الماء الشبم(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9085",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال القتيبي أنا أحسبه السنم بالسين غير المعجمة وبالنون وقال ماء سنم أي ظاهر على وجه الأرض وكل شيء علا شيئا فقد تسنمه وقد خالف في هذا الرواة وأهل العلم فإنهم رووه الشبم الشين منقوطة وتحت الباء نقطة وهو البارد ومما يشكل ما حدثنا به القاضي السراج حدثنا العباس ابن محمد الدوري حدثنا محمد بن القاسم حدثنا عمر بن(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9086",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "راشد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال 47 ب النبي صلى الله عليه وسلم أتتكم الدهيماء قالها ثلاثا ترمي بالنشف والثانية ترمي بالرضف والثالثة سوداء مظلمة إلى يوم القيامة قتلاها قتلى جاهلية وقد روي هذا عن ابن مسعود وحذيفة رضي الله عنهما من كلامهما النشف النون مفتوحة والشين مفتوحة معجمة ويروى بالنشف ساكنة الشين واختار أبو عبيد النشف ساكنة الشين وهما جائزان رويا جميعا والنشف حجارة سود على قدر الإبهام كأنها محترقة وقال أبو عمرو وهي التي تدلك بها الأرجل واحدها نشفة وقال أفلح من كانت له هرشفه ... ونشفة يملأ منها كفه(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9087",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنشفة أيضا خرقة ينشف بها الماء من الأرض وأما الرضف الضاد معجمة ساكنة وقد روي بفتح الضاد والأجود تسكينها في الحجارة المحماة بالنار أو الشمس واحدتها رضفة بفتحتين وفي حديث آخر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم كأنه على الرضف حتى يقوم أي على الجمر ومما يصحف فيه قديما قوله صلى الله عليه وسلم أنهاكم عن القزع بالزاي المعجمة مفتوحة وهو أن يحلق بعض(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9088",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رأس الصبي ويترك بعضه فقال النبي صلى الله عليه وسلم احلقوا كله أو دعوه كله وأصل القزع قطع من السحاب تبقى في السماء واحدته قزعة بتسكين الزاي فشبه ما بقي من الشعر في الرأس به قال الراجز قالت لرأسي والكريم يصلع ... ما رأسه إلا جبين أجمع ... وفي النواحي قزع مقزع  وأما الحديث الآخر ولو بلغت قنذعة رأسه بالذال فوقها نقطة فإنه تصحيف وإنما هو ولو 48 أبلغت قنزعه رأسه(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9089",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالزاي وهو أيضا ما بقي في الرأس من الشعر متفرقا في أماكن والجمع قنازع يقال لما بقي من شعره الأعناص وقنازع واحدتها عنصوة وقنزعة قال أبو النجم ميز عنه قنزعا عن قنزع وصحفه بعض المحدثين فقال قنذع بالذال المعجمة أخبرني به ابن أخي أبي زرعة حدثني عمي حدثنا الحوضي وسليمان بن حرب قالا حدثنا شعبة عن يزيد بن خمير عن زرعة أبي(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9090",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن أنه مر برجل على أبي أيوب رضي الله عنه في غزوة وقد حملوه على حمال من الوجع فقال أبشر فما من مسلم يمرض في سبيل الله تعالى الا حط الله عنه خطيئته ولو بلغت قنذعة رأسه كذا قال بالذال المنقوطة قال أبو زرعة قال لنا سليمان بن حرب سألت الأصمعي عن القنذعة فلم يدر ما هو وقد روي في حديث آخر إنه صلى الله عليه وسلم نهى عن القنازع ومعناه مثل معنى القزع حدثناه أحمد ابن جعفر الأشعري حدثنا روح بن عصام حدثنا أبي عن سفيان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القنازع وهو أن يؤخذ الشعر ويترك منه شيء متفرق في أماكن وفي حديث آخر يجري مع هذا لا فرع ولا عتيرة وفي حديث آخر لا فرعة وجميعا بالفاء والراء غير معجمة والفرع ذبيحة كانوا يذبحونها لأصنامهم ومما يغلط فيه قوله صلى الله عليه وسلم ولا ينفغ(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9091",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذا الجد منك الجد قوله الجد بفتح الجيم لا غير(1\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9092",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن رواه بكسر الجيم فقد أخطأ وقلب المعنى وذكر أبو عبيد [أن قوما رووه بكسر الجيم وقال لا يجوز وإنما الجد بالفتح الغنى] والرزق يقول إنما ينفعه العمل بطاعتك وهو كقول الله عز وجل 48 ب يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم قال أبو عبيد حدثنا محمد بن عمر عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لو علمت الجن أن في الإنس جدا ما قالت تعالى جد ربنا قال أبو عبيد فذهب ابن عباس إلى أن الجد إنما هو الحظ والعظمة ولم يكن يرى أبا الأب جدا وإنما هو عنده أب قال أبو عبيد وزعم بعض الناس أنما هو ولا ينفع ذا الجد بكسر الجيم والجد إنما هو الاجتهاد وهذا خلاف ما دعا الله تعالى إليه المؤمنين ووصفهم به لأنه قال في كتابنه يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9093",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد أمرهم بالجد والعمل فكيكف يحثهم على العمل ويحمدهم عليه ثم يقول إنه لا ينفعهم وأما قولهم في القنوت إن عذابك الجد بالكفار ملحق فمعناه أن عذابك الحق الذي ليس بالهزل ولا يجوز ها هنا الجد بالفتح ومما يشكل أيضا ما حدثنا به عبدان حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان حدثنا سعيد بن سالم القداح حدثنا ابن جريج عن صديق بن موسى عن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعضية على أهل الميراث إلا ما حمل القسم قوله(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9094",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا تعضية بالضاد المعجمة والتاء مفتوحة والهاء التي في آخرها فهي تاء التأنيث مثل قولك تسوية وتبرية وتعضية ومن لا يعلم يرويه لا تعضية فيسكن الياء ويجعل الهاء أصلية كأنها من أصل الكلمة وهو خطأ وقوله لا تعضية هو أن يموت الرجل فيدع شيئا إن قسم كانت تلك القسمة ضررا على بعض الورثة فقال صلى الله عليه وسلم فلا يقسم ذلك ولكن يباع ذلك الشيء ثم يقسم ثمنه بينهم والتعضية التفريق وهو مأخوذ من الإعضاء يقال عضيت اللحم(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9095",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعضيه 49 أإذا فرقته وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى جعلوا القرآن عضين قال آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه وهذا من التعضية أيضا والشيء الذي لا يحتمل القسم مثل الجواهر والطيلسان والحمام أو ما أشبهها ويدخل فيه الحديث الآخر لا ضرر ولا إضرار في الاسلام ومما يقع فيه التصحيف حتى شكك ذلك بعض العلماء(1\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9096",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجعل له تفسيرا آخر روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه الملكان فشقا بطنه ثم قال أحدهما ايتني بالسكينة فرواه بعضهم ايتني بالسكينة بكسر السين على أنها مؤثث سكين وانما هي السكنية بفتح السين والكاف غير مشددة ولما رأى ابن الأنباري بعض المحدثين قد رواه على تأنيثه السكين رأى إقامته عليه ففسره في كتاب غريب الحديث على ما رواه المحدث وقال إن السكينة في لغة قوم من العرب هي السكين وأكثر أهل اللغة لا يعرفون إدخال الهاء فيها وقد روى إدخال الهاء فيها أبو هفان عن التوزي وأنشد الذئب سكينته في شدقه ... ثم قرابا نصله في حلقه وهذا ذهاب عن الصواب(1\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9097",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي حديث حكي أن شعبة وهم فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الشمس لتقرب يوم القيامة من الناس حتى إن بطونهم تغق غقا وفي رواية أخرى حتى تقول بطونهم غق غق فذكروا أن شعبة قال فيه عوعو بعين مضمومة غير معجمة بعدها واو وأما غق بالقاف والغين فقال الخليل بن أحمد تقول العرب غق القار يغق غقيقا إذا غلا فسمعت له صوتا ومما يشكل أيضا قوله صلى الله عليه وسلم في ذكر 49 ب أهل المدينة ثم يجيء قوم فيبسون بأهل المدينة ليذهبوا معهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون(1\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9098",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد خلطوا فيه فروي قوم ينشون ذهبوا إلى النش والصواب يبسون بالضم أو يبسون بفتح الياء والسين غير معجمة يقال أبسست بالرجل إذا دعوته إلى الطعام أو غيره وأصله من أبسست بالناقة إذا دعوتها للحلب ويقال بسست وأبسست لغتان وأنشدنا نفطويه ولم يك فيها للمبسين محلب ... وهذا من أبس وفي مثل العرب لا أفعل ذلك ما أبس عبد بناقة وفي مثل آخر الإيناس قبل الإبساس(1\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9099",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو سعيد المكفوف هو إنما هو ينبسون أو ينبسون يعني يسيحون في الأرض وأنشد وانبس حيات الكثيب الأهيل وأما الحديث الآخر أن عمر رضي الله عنه كان ينش الناس بالدرة قال أبو عبيد من رواه بشين معجمة فهو(1\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9100",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصحيف أو غير محفوظ وحكي لي أنه ينس بسين غير معجمة قال أبو عبيد فإن كان هذا هكذا فهذا تصحيف بين على المحدث قال وأحسبه ينوش ومعنى النوش صحيح لأنه التناول والصواب ينس النون مضمومة والسين غير معجمة ومعناه يسوق الناس قال الحطيئة وطال بها حوزي وتنساسي ...(1\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9101",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعني السوق الشديد ومن رواه كان ينوش الناس بالدرة أراد يتناول من قولهم التناوش غير مهموز ومن همز التناوش أراد التأخر ومما يروى فيه تصحيف فاحش قولهم في خبر نقادة الأسدي أنه قال قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إني رجل مغفل فأين أسم ولم أرك تسم في الوجه قال في موضع الجبين من السالفة فقوله مغفل الغين ساكنة والفاء(1\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9102",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مكسورة ومن رواه مغفلا بالتشديد فهو فاحش من 50 أالتصحيف والمغفل الذي له إبل أغفال لا سمات عليها واحدها غفل وفي كلام الأعراب أنت غفل لم تسمك التجارب ومما صحف فيه قديما ذكر أبو عبيد أن عبد الرحمن ابن مهدي شك فيه أخبرنا به ابن خلف حدثنا نصر عن أبي عبيد حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن ابن كعب بن مالك عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تميلها الريح مرة هكذا ومرة هكذا ومثل المنافق مثل الأرز المجذية على الأرض حتى يكون انجعافها مرة قال(1\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "331",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9103",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن بن مهدي انجعافها أو انخعافها بالخاء المعجمة قال أبو عبيد وليس انخعافها بشيء ويشكل من هذا الحديث ثلاثة مواضع قوله الخامة الأرزة بفتح الهمزة والراء التي تليها ساكنة على ما رواه وقوله المجذية الميم مضمومة والجيم ساكنة وتحت الياء نقطتان فأما الأرزة فذكر أبو عبيدة أنها هي الآرزة على وزن الفاعلة قال وهي الثابتة في الأرض وقد أرزت تأرز قال أبو عبيد والأرزة غير ما قال أبو عبيدة إنما هي الأرزة بتسكين الراء وفتح الهمزة وهو شجر معروف بالشام وقد رأيته يقال له الأرز واحدتها أرزة وهو الذي يسمى بالعراق الصنوبر ولا يحمل شيئا وإنما الصنوبر ثمر الأرز وقرأت في كتاب أبي حنيفة الدينوري الأرز ذكر الصنوبر ولا يحمل شيئا وإنما الحمل للأنثى وقال أبو عمرو وهي الأرزة مفتوحة الراء من شجر(1\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "332",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9104",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأرزن قال والانجعاف الانقلاع ومنه قيل جعفت به الأرض إذا صرعته فضربت به الأرض والخامة الغضة الرطبة قال الشاعر إنما نحن مثل خامة زرع ... فمتى يأت يأت محتصده 50 ب قوله خامة روي في حديث آخر عن أبي هريرة مثل المؤمن مثل خافت الزرع بالفاء قال والخافت هو الذي قد لان ومات ومنه قيل للميت خفت إذا انقطع كلامه وسكن وهذا أورده أبو عبيد في آخر الكتاب قال وهذا(1\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "333",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9105",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثل قوله مثل الخامة من الزرع وقال بعضهم يروى من حديث أبي هريرة مثل خافه الزرع بالهاء ولا أدري ما هو ومن روى خافتة فهو مثل خافت وهو صحيح قال أبوعبيد والمعنى فيما نرى أنه شبه المؤمن بالخامة التي تميلها الرياح والكافر لا يرزأ شيئا وإن رزىء فلم يؤجر عليه حتى يموت فشبه موته بانجعاف تلك حتى يلقى الله تعالى بذنوبه والمجذية الثابتة والمنتصبة في الأرض وهما لغتان جذى يجذو وأجذت تجذي وابن الأعرابي ينكر جذا قال الراعي وصناجة تجذو على أصل منسم ...  وأما الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على قوم يتجاذون مهراسا فقال أتحسبون الشدة في حمل(1\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "334",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9106",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحجارة وإنما الشدة أن يمتلىء أحدكم غيظا ثم يغلبه وحدثنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا عمي حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة حدثنا ابن عيينة عن داود بن سابور عن مجاهد قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقوم يجذون حجرا فقال ما هذا قالوا حجر الأشداء فقال ألا أخبركم بأشد من هذا الذي يكون بينه وبين أخيه شيء فيغلب شيطانه فيأتيه فيكلمه ومن لا يضبط يرويه يتجاذبون حجرا بزيادة باء والصحيح يتجاذون بلا باء يقال جذى فلان حجرا إذا رفعه والأصل في الجاذي أنه المقعي على الشيء منتصب القدمين وهكذا كانوا يرفعون الحجر وكل ثابت على شيء فقد جذا عليه وأنشدنا أبو عبد الله 51 أابن عرفة قال أنشدنا ثعلب عن ابن الأعرابي(1\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "335",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9107",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد طال ما جربتني فوجدتني ... على مرقب السوء المزلة جاذيا قال ابن الأعرابي أي ثابتا قائما قال والجثو لا يكون إلا على الركبتين والجذو قد يكون لكل شيء لزم شيئا وقال ثعلب ولا يعرف ابن الأعرابي مجذي ولا جذى فلان حجرا وهو أجذى زعم ومما يشاكل هذا الحديث في موضع فيه تصحيف قولهم مر النبي صلى الله عليه وسلم على قوم يربعون حجرا بالباء تحتها نقطة ومن لا يعلم يرويه يرفعون وليس بخطإ في المعنى ولكن الرواية المضبوطة بالباء لا بالفاء حدثنا بدر بن الهيثم القاضي حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة الكندي حدثنا إسماعيل بن صبيح أحسبه عن أبي خالد الواسطي عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي كرم الله وجهه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على قوم يربعون حجرا فقال إن أشدكم أملككم لنفسه عند الغضب وأحلمكم من عفا بعد قدرة(1\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "336",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9108",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا عبدان حدثنا إبراهيم بن المستمر حدثنا شعيب بن بيان حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يرفعون حجرا فقال ما هذا فقالوا حجر لنا نسميه حجر الأشداء فقال ألا أدلكم على أشدكم أملككم لنفسه عند الغضب(1\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "337",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9109",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هكذا رواه بالفاء يرفعون والصواب يربعون يقال للخشبة التي يرفع بها العكم المربعة قال الشاعر أين الشظاظان وأين المربعه ... وأين وسق الناقة المطبعه  ومما تقلب حروفه فيختلف المعنى قوله قول النبي صلى الله عليه وسلم للمغيرة بن شعبة رضي الله عنه إذا أردت أن تزوج امرأة فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ومن لا يضبط(1\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "338",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9110",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يرويه فإنه أحرى 51 ب أن يدوم بينكما ومعنى قوله أن يؤدم بينكما أي تكون بينكما المحبة والاتفاق أدم الله بينكما يأدمه أدما ومما يقع الخطأ في إعرابه فيفسد المعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا يقتل قرشي بعد هذا اليوم صبرا يرويه من لايميز لا يقتل قرشي بعد هذا اليوم صبرا فيجزم اللام فيصير كأنه أمر وهذا خطأ فإنه يوجب للقرشي ألا يقتل صبرا إن ارتد وقتل وألا يقتص منه وهذا خلاف ما أمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم والصواب لا يقتل قرشي اللام مضمومة فيكون إخبارا عن قريش أنها لا يرتد أحد بعد ذلك اليوم فيستحقون القتل صبرا ومما يغلط في إعرابه أيضا قوله صلى الله عليه وسلم في(1\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "339",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9111",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العمرى والرقبى فمن أعمر عمرى فهي لمن أعمرها(1\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "340",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9112",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الألف مضمومة والميم مكسورة ومن لا يعلم يرويه من أعمر عمرى بفتح الألف والميم فيفسد المعنى وإنما هو من أعمر عمري أو أرقب رقبى أي من جعل له دار عمري وهو مثل قولهم من أعطي والعمري أن يعطي الرجل أخاه دارا أو غيرها فيقول هي لك حياتك فإذا مت رجعت إلي فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم الشرط وأجاز الهبة وجعلها للموهوب له بعد موته ولورثته دون الواهب المشترط حدثنا ابن أبي داود حدثنا سليمان بن خلاد حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عروة بن الزبير عن جابر رضي الله عنه من أعمر عمرى حياته فهي له ولعقبه من بعده يرثها من يرثه ومما روي على ثلاثة أوجه قوله صلى الله عليه وسلم عند ذكر الروم فيغدرون فيوافونكم على ثمانين غياية بياءين(1\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "341",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9113",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى ثمانين غاية بياء واحدة وغابة بباء حدثنا أحمد بن اسحاق بن بهلون 52 أحدثنا أبي حدثنا يعلى بن عبيد عن أبيه عن بكير بن أبي كثير عن زيد بن رفيع عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ذكره أنه قال وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ثم يأتونكم على ثمانين غياية تحت كل غياية ثمانون ألفا وأكثرهم يروونه ثمانين غاية بياء واحدة تحتها نقطتان فمن رواه هكذا قال الغاية الراية ومن رواه غياية بياءين قال أراد السحابة وروى بعضهم فإذا غياية ترهيأ يعني سحابة ومن رواه غابة بباء تحتها نقطة واحدة قال أراد الأجمة ومما يشكل ولا يضبطه إلا أهله قوله صلى الله عليه وسلم ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به(1\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "342",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9114",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كأذنه الألف مفتوحة والذال مفتوحة ومن لا يضبط يرويه كإذنه فيكسر الألف التي هي الهمزة ويسكن الذال فيقلب المعنى والصواب كأذنه بفتحتين والأذن الاستماع يقال أذنت للشيء آذن له أذنا إذا استمعت له قال عدي بن زيد أيها القلب تعلل بددن ... إن همي في سماع وأذن وإطلاق هذا من الله تعالى على سبيل التوسع والمجاز وخاطبهم على قدر تعارفهم ومعناه الرضى من الله سبحانه بما يأتيه والإقبال عليه بالرحمة والمغفرة وقال بعض المفسرين في قوله عز وجل وأذنت لربها وحقت معناه استمعت لربها قال الشاعر(1\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "343",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9115",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به ... وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا أي استمعوا ومما يصحف ما حدثنا به أحمد بن يحيى بن زهير حدثنا بشر بن آدم حدثنا أبو الوليد حدثنا قيس بن الربيع حدثنا امرؤ القيس المحاربي حدثنا عاصم بن بحير عن أبي شيخ يعنى المحاربي قال قال 52 ب رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر محارب نضركم الله لا تسقون حلب امرأة(1\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "344",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9116",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نضركم الله الضاد منقوطة غير مشددة فلا يجوز بالصاد غير المعجمة ومثله قوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرءا سمع منا حديثا فوعاه هو بالتخفيف أيضا يقال نضر الله وجهه وأنضر الله وجهه فنضر هو وهو ناضر أي ناعم ويكون في كل الوجوه ومنه قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة و نضرة النعيم وأما قوله صلى الله عليه وسلم لا تسقون حلب امرأة لأن الحلب في النساء عند العرب عيب يعير به قال الفرزدق كم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد حلبت علي عشاري(1\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "345",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9117",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويجوز أن يكون كره حلب المرأة من جهة الحيض وقيل إنه كره لأن المرأة تحلب قاعدة ومما صحف فيه بعض العلماء قول عمرو بن الأهتم للزبرقان بن بدر إنه مطاع في أدنيه تحت الدال نقطة وبعد النون ياء تحتها نقطتان وقد سمعت جماعة من أهل الأدب وأصحاب الحديث يغلطون فيقولون مطاع في أنديته فيذهبون إلى جمع الندي والنادي وهما المجالس وحضرت شيخا بأصبهان في جامعها قد أملى هذا الحديث عن محمد بن موسى الإصطخري عن الحسن بن كثير عن سعيد بن سليمان السلمي عن عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن عن أبيه عن أبي بكرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن الأهتم ما تقول في الزبرقان قال مطاع في أنديته فوقفته عليه فلم يرجع عنه وأقام على الخطأ ومعنى أدنيه قومه وعشائر أبويه(1\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "346",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9118",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما صحفوا فيه قديما ما حدثني به هبة الله بن محمد الأصبهاني حدثنا الحسن بن علوية حدثنا إسماعيل بن عيسى حدثنا داود بن الزبرقان عن حفص بن عمران عن حبيب ابن أبي ثابت عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى 53 أالله عليه وسلم قال ادهنوا غبا يروى أن بعض النقلة رواه اذهبوا عنا وحكى بعضهم أن روايتهم تختموا بالعقيق تصحيف وأنه إنما قال صلى الله عليه وسلم تخيموا بالعقيق بالياء تحتها نقطتان أي انزلوا به وأحسبه أنهما قد رويا جميعا فأما تختموا بالتاء فحدثنا ابن منيع حدثنا الصلت بن مسعود حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تختموا بالعقيق فإنه مبارك ورواه بتاء فوقها نقطتان(1\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "347",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9119",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يحكيه العامة أيضا أنهم صحفوا فيه قولهم أن النبي(1\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "348",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9120",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم في القذر يعنون الثوم في القدر قالوا وروى بعضهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحب العسل يوم الجمعة وإنما هو الغسل وهذه أشياء مبتذلة في العامة ولا أدري كيف صحفتها ومما يقع فيه التصحيف الفاحش ما حدثناه ابن أخي أبي زرعة حدثنا عمي [حدثنا أبو ثابت] حدثنا الدراوردي عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رجلا قال يا نبي الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعون وأحسن إليهم ويسيئون ويجهلون علي وأحلم عنهم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لكأنما تسقيهم المل ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك هكذا حدثنا ابن أخي أبي زرعة وهو تصحيف(1\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "349",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9121",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فاحش جدا فلست أدري من قبل من هذا ولا أحسب أبا زرعة ذهب عليه هذا أو لعله تبع فيه لفظ من حدثه أو لعل ابن أخيه لم يضبطه وإنما الصحيح لكأنما تسفهم المل السين غير [معجمة وبعدها فاء مشددة والمل اللام مشددة غير] مهموزة ومما يشكل قولهم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى مخيلة في السماء دخل وخرج مخيلة بفتح الميم وهو(1\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "350",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9122",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأكثر 53 ب وروي مخيلة بضم الميم والمخيلة بفتح الميم السحابة وجمعها مخايل فإذا أرادوا أن السماء تغيمت قالوا قد أخالت فهي بالضم وإذا أرادوا السحابة قالوا مخيلة بفتحها قال أبو سعيد الضرير لا تكون مخيلة حتى ترعد وتبرق والمخيلة بالضم التي تتغيم وليس فيها شيء من ذلك ومما يشكل ما حدثنا به ابن الأنباري حدثنا محمد بن أحمد ابن النضر حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن عاصم عن زر عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وعبد الله يصلي فافتتح سورة النساء فسجلها بالجيم فقال رسول الله صلى(1\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "351",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9123",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله عليه وسلم من سره أن يقرأالقرآن كما أنزل فليقرأ بقراءة ابن أم عبد قوله فسجلها معناه قرأها وصبها وهو مأخوذ من السجل وهو دلو عظيم ملأى يقال باتت السماء تسجل يعني تصب الماء صبا قال ذو الرمة يذكر مطرا عند سقوط الثريا أصاب الأرض منقمس الثريا ... بساحية وأتبعها طلالا وأردفت الذراع له بغيث ... سجوم الماء فانسجل انسجالا  يعني مطرا والمنقمس موضع الغوص وساحية تسحو الأرض أي تقشرها وانسجل انصب ويرويه بعض أصحاب الحديث فسحلها بحاء غير معجمة وهو بمعنى سجلها يقال قد سحله مائة دينار إذا أعطاه وسحله مائة سوط ومما يصحف فيه حديث روي عن أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من حلق(1\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "352",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9124",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولاسلق ولا خرق أكثر رواية المثبتين خرق الخاء معجمة والراء خفيفة وأما الحديث الآخر الحرق والغرق شهادة فهو هاهنا بحاء غير معجمة ولا يجوز غيرها والراء خفيفة 54 أمفتوحة وأما حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه فإنهم رووه(1\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "353",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9125",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فخرقتهم السهام الخاء معجمة وبعدها راء خفيفة غير معجمة ورواه بعضهم فحرقتهم السهام الحاء غير معجمة والراء مشددة فيذكر أهل اللغة أنه إنما هو فخزقتهم الخاء معجمة وبعدها زاي خفيفة ويقال سهم خازق وخاسق وهو المقرطس النافذ ومنه قول الحسن لا تأكل صيد المعراض إلا أن يخزق بالزاي وهكذا أيضا حديث عدي ابن حاتم رضي الله عنه إذا رميت فخزقت فكل وإن لم يخزق فلا تأكل حدثنا بكر بن أحمد بن سهيل حدثنا أبو موسى حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عدي ابن حاتم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(1\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "354",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9126",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا أرسلت كلبك وسميت فخالط كلابا أخر فأخذته جميعا فلا تأكل فإنك لا تدري أيها أخذه وإذا سميت فرميت فخزقت فكل وإن لم يخزق فلا تأكل ولا تأكل من المعراض إلا ما ذكيت ولا تأكل من البندقة الا ماذكيت ومما يشكل قوله صلى الله عليه وسلم إن هذه التمائم والتولة(1\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "355",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9127",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو عبيد التولة معاذة أو ورقة تعلق على الإنسان وقال أحمد بن يحيى ثعلب التولة أيضا بكسر التاء فأما التؤلة بالضم والهمز فإنها الداهية ومنها قول أبي جهل حين قطعت رجله إن الله أراد بقريش تؤلة أي داهية ومما يصحف فيه من حديث عمر رضي الله عنه أنه(1\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "356",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9128",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سافر في عقب شهر رمضان وقال إن الشهر قد تسعسع فلو صمنا بقيته السين غير معجمة وقال أبو عبيد(1\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "357",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9129",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا حرف اختلف فيه المحدثون بعضهم يقول تسعسع بسينين غير معجمتين وبعض يقول قد تشعشع بشينين منقوطتين قال والصواب 54 ب عندنا تسعسع بالسين غير المعجمة أدبر وفني إلا أقله وأنشدنا يا هند ما أسرع ما تسعسعا  ومن قال تشعشع بشينين منقوطتين أراد ذهب طول الشهر قال وأما من قال تشعسع فجعل الأول شينا منقوطة والثاني سينا غير منقوطة فهو خطأ ثم قال ذهب إلى التشاسع ولو كان من التشاسع لكان يقول تشسع ولم يكن يزاد فيه عين أخرى ولست أدري كيف هذا ولا أحسب أن أحدا(1\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "358",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9130",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه تشعسع السين الأولى معجمة والثاني غير معجمة وليس الصحيح إلا تسعسع السينان غير معجمتين ومما تشكل ألفاظه ما أخبرنا به أبو بكر الجوهري حدثنا سليمان بن الربيع النهدي حدثنا همام بن مسلم عن أبي العوام عمران بن داور [عن قتادة] عن الحسن عن(1\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "359",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9131",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمران بن حصين رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يتعوذ من خمس من العيمة والغيمة والأيمة والكزم والقرم فالعيمة العين غير معجمة شدة شهوة اللبن وألا يصبر الإنسان عنه وأخبرنا الأخفش حدثنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال العرب تقول في الدعاء على الانسان ماله عام وغام وآم وسقي بلزن ضاح عام من شهوة اللبن وغام من شهوة العطش وآم ماتت امرأته وسقي بلزن أي موضع ضيق وضاح في الشمس وقوله صلى الله عليه وسلم والغيمة بالغين المعجمة فهو أن يكون الإنسان شديد العطش كثير الاستسقاء كما قال الشاعر يذكر حميرا(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "360",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9132",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فظلت صوادي خزر العيون ... إلى الشمس من رهبة أن تغيما  والأيمة طول التعزب والقرم شدة الشهوة للحم والكزم 55 أشدة الأكل من قولهم كزم الشيء يكزمه كزما ويقال هو البخل من قولهم رجل أكزم البنان أي قصيرها كما قيل قصير البنان جعد الكف ومما يشكل ما حدثناه أبو عمرو بن حمك حدثنا(1\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "361",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9133",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبوأمية الطرسوسي حدثنا يعقوب بن محمد حدثنا عبد العزيز ابن عمران حدثنا عبد الله بن مصعب قال أخبرني أبي قال سمعت عقبة بن عامر رضي الله عنه يقول في حديث ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلا دبرا ولا يذكر الله إلا هجرا ومن تتبع المشمعة يشمع الله به هكذا رواه بالشين المعجمة فيها وقوله لا يأتي الصلاة(1\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "362",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9134",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا دبرا قال بعضهم يقال دابر القوم آخرهم ويقال دبرهم يدبرهم دبرا إذا كان آخرهم والمحدثون يقولون دبرا بإسكان الباء وقال أبو زيد الصواب دبرا ومعنا آخر الوقت وفي حديث آخر من يسمع الناس بعمله يسمع الله به سامع خلقه السين غير معجمة أي من يحب إظهاره(1\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "363",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9135",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويرائي بعمله يشهره الله ويفضحه وهذا غير الأول وأما المشمعة بالشين المنقوطة فالمزاح قال الشاعر سأبدؤهم بمشمعة وأثني بجهدي من طعام أو بساط أي أبدؤهم بالمزاح ويقال شمع يشمع وأنشد فتجد حينا للعلاج وتشمع ...  وقيل امرأة شموع فأراد من كان شأنه العبث والاستهزاء بالناس أصاره الله تعالى إلى حال يعبث فيه بها ويستهزأ منه(1\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "364",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9136",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يشكل قول ابن مسعود رضي الله عنه في صبر وصير الباب وقوله سدرة المنتهى صبر الجنة الصاد مضمومة والباء ساكنة وصبرها أعلاها وقال الصبر جانب الشيء وصبر كل شيء أعلاه وقال [النمر بن تولب عزبت وباكرها الربيع بديمة] وطفاء تملؤها إلى أصبارها 55 ب وفي حديث آخر من اطلع من صير باب الصاد(1\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "365",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9137",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مكسورة وتحت الياء نقطتان فقالوا الصير الشق فأما قوله نهى عن صبر البهائم الصاد مفتوحة فهو أن تحبس وترمى ومما يصحف قوله إذا صرفت الطرق يروونه ضربت حدثنيه محمد بن حمزة بن عمار حدثنا يعقوب بن سفيان(1\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "366",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9138",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفسوي حدثنا يعلى بن أسد حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر رضي الله عنه قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل مالم يقسم فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة صرفت بالفاء والصاد غير معجمة فحدثنا به ابن منيع حدثنا أبو كامل حدثنا عبد الرحمن ابن زياد عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وقال وصرفت مثل الأول ومن قال ضربت بالضاد المعجمة والباء فقد أخطأ ومما يصحف قوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس إني أخاف عليك شقاشقه بالشين المعجمة والقاف وإنما هو(1\/380)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "367",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9139",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سفاسقه بالسين غير المعجمة والفاء فممن رواه لنا ولم يضبطه ما حدثناه الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري حدثنا يحيى ابن حكيم المقوم حدثنا روح بن عبادة حدثنا ابن جريج أخبرني عطاء أخبرني عبد الرحمن بن عاصم الثقفي عن فاطمة بنت قيس أنها قالت خطبها أبو الجهم ومعاوية فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستأمره فقال أما أبو الجهم فإني أخشى شقاشقه يعني العصا وأما معاوية فمملق من المال فتزوجت أسامة بن زيد بعد ذلك هكذا يرويه أكثر أصحاب الحديث وهو وهم لأنه لايوافق معنى ما في الحديث لأنه روي أنه كان يضرب نساءه فقال لها أخاف عليك 56 أمن عصاه فإن كان هكذا فهي سفاسقه والشقاشق لا تكون للعصا وإنما هو سفاسقه السينان جميعا غير معجمتين وبعد السين الأول فاء وبعد السين الآخر قاف وهي سفاسق العصا والسيف الواحدة سفسقة وهي شطبة كأنها عود في متنه ممدود كالخيط وقال بعضهم بل هو ما بين الشطبتين على صفحة السيف طولا قال امرؤ القيس في سفاسق السيف أقمت بعضب ذي سفاسق ميله وأما الشقاشق بالشين المعجمة فواحدها شقشقة وهي(1\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "368",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9140",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يخرجه البعير من فيه إذا هاج وهدر وقال الشاعر أقطع من شقشقة الهادر وسمي الرجال الخطباء شقاشق من هذا وفي كلام لفاطمة رضي الله عنها ونطق زعيم الدين وخرس شقاشق الشيطان فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم خاف عليها لسانه لكان هذا مستقيما وإن كان خاف عليها عصاه وضربه فهو سفاسق وقد قال في الحديث الذي رويناه أنه يعني العصا وفي حديث آخر أن أبا الجهم لا يرفع عصاه عن أهله ومن الألفاظ التي تشكل ويدخل بعضها في بعض قولهم كان النبي صلى الله عليه وسلم يدلع لسانه للحسن بن علي رضي الله عنهما حدثني علي بن سعدان بن نصر حدثنا الحسن بن أبي الربيع حدثنا يزيد بن هارون حدثنا محمد بن عمرو عن(1\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "369",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9141",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدلع لسانه للحسن ابن علي فإذا رأى الصبي حمرة اللسان بهش إليه قوله يدلع لسانه الياء مضمومة واللام مكسورة يقال أدلع لسانه ودلع لسانه وبهش إليه أي نظر إليه وأعجبه واشتهاه فتناوله [بسرعة] وأسرع إليه وفي حديث آخر يشكل كثيرا أن النبي صلى الله عليه وسلم 56 ب كان يصلي حتى تزلع قدماه بالزاي المنقوطة يقال تزلعت رجله إذا تشققت والتزلع الشقاق وأنشدنا الأخفش(1\/384)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "370",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9142",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثعالب موتى جلدها قد تزلعا وأما الحديث الآخر عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب غضبا شديدا حتى خلت أن أنفة يتمزع رووه بالزاي المعجمة والعين غير معجمة فقال أبو عبيد إن قولهم يتمزع ليس بشيء وأحسبه يترمع الراء والعين(1\/385)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "371",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9143",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير معجمتين وهو أن تراه [كأنه] يرعد من شدة الغضب ومما صحفوه قوله صلى الله عليه وسلم عندما يصيب المؤمن من الشدائد أتحبون أن تكونوا كالحمير الصالة الصاد غير معجمة فرووه كالحمير الضالة الضاد معجمة وهو خطأ ويقال للحمار الوحشي الحاد الصوت صلصال ومما يشكل ما حدثنا به أبو الليث الفرائضي في حديث أسنده أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدي له أجر وضغابيس في قناع قولهم أهدي في قناع له أجر وضغابيس الراء(1\/386)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "372",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9144",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير معجمة مكسورة منونة فالقناع بالنون الطبق والقنع أيضا وقالوا في جمعه أقناع فأما قوله أهدي له أجر وضغابيس فيقال للقثاء الصغار أجر وهو جمع جرو وهكذا يسميه أهل المدينة والضغابيس شيء يشبه القثاء وقيل بل هي القثاء الصغار وقال الأصمعي هو نبت ينبت في أصل الثمام يشبه الهليون يصلق ويؤكل ومما يروى على وجهين وأحدهما أكثر ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم عطس عنده رجلان فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر روي بالشين المعجمة وهو أكثر 57 أوأعلى وقد روي بالسين غير المعجمة وكل من دعا لأخيه بخير هو مسمت له وفي حديث علي وفاطمة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لهما وشمت عليهما بالشين المنقوطة(1\/387)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "373",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9145",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروى بعضهم في حديث عرفجة أنه اتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه أصحاب الحديث يروونه بالكسر من ورق بكسر الراء يعنون الفضة وهكذا الرواية وحكى بعضهم عن يزيد بن عمرو الغنوي أنه قال ذاكرت به الأصمعي فقال إنما هو من ورق بفتح الراء وقال فأما الورق فإنه(1\/388)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "374",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9146",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمنزلة الذهب لا ينتن وهذا غلط من الأصمعي أو غلط عليه لأنه متعارف بين أهل المعرفة بالطبائع أن الفضة تصدأ وتنتن في أيام يسيرة وأن الذهب لا يصدأ ولا يتغير وما سمعته إلا بكسر الراء من المحصلين وغيرهم ومما يروى على وجهين وأحدهما أقوى من الآخر قوله صلى الله عليه وسلم أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته فينتقل أو ينتثل ما فيها رويا جميعا وينتثل أقوى وفي حديث آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه فذهب برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنتم تنتثلونها التي تلي اللام ثاء منقوطة بثلاث(1\/389)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "375",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9147",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الحديث الآخر فاستنتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام القوم فبعد السين تاء فوقها نقطتان وبعد النون أيضا تاء مثلها حدثني به صالح بن أحمد بن صالح حدثنا أزهر بن جميل حدثنا الفضل بن العلاء عن ابن خثيم عن سعيد بن أبي راشد عن يعلى بن مرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من منزله فإذا حسين يلعب مع صبوة فاستنتل رسول الله صلى الله عليه وسلم 57 ب أمام القوم فبسط يده فطفق الغلام يفر ههنا وههنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضاحكه حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى في فأس رأسه ثم أقنعه فقبله استنتل تقدم وبه سمي(1\/390)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "376",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9148",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرجل ناتلا وفأس الرأس حرف القمحدوة المشرفة على القفا ومما يشكل قوله صلى الله عليه وسلم لا تزجو صلاة لا يرفع الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود تزجو بالزاي والجيم هكذا يرويه من يضبط من أصحاب الحديث ومن لا يضبط يرويه ترجو بالراء غير المعجمة وسمعت أبا بكر ابن الأنباري وقد ذكر هذا الحديث فقال رواه لنا المحدثون بالزاي والجيم قال وقال بعض الشيوخ انما الحديث لا تزكو بالكاف فإن كان لا تزجو بالجيم معناه لا تنساق ولاتتم أزجيت الشيء إذا سقته وزجاء الخراج سوق الخراج ولا تكاد العرب تقول زجا النبت ولعلها لغة قديمة درست وهي صحيحة في القياس وإن كان الحديث لا تزكو بالكاف فمعناه لا تنمي ولا يكمل ثوابها يقال زكا الشيء يزكو إذا زاد وأنشد(1\/391)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "377",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9149",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما أخرت من دنياك نقص ... وإن قدمت كان لك الزكاء ومما يقع فيه إشكال قوله صلى الله عليه وسلم عجب ربكم من ألكم وقنوطكم الألف من ألكم مفتوحة يقال أل يئل ألا وأللا وأليلا وهو أن يرفع الصوت ويجأر فيه وأنشد إذا دعت ألليها الكاعب الفضل(1\/392)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "378",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9150",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وترويه العامة من إلكم بكسر الألف ومن أزلكم يذهبون إلى الشدة فكأنه أراد من شدة قنوطكم ومما يحتاج إلى ضبط وتقييد حديثان روي 58 أفي أحدهما مثل المؤمن مثل النخل بالخاء المعجمة وروي في الحديث الآخر مثل المؤمن مثل النحلة بالحاء غير المعجمة وجميعا صحيح فأما بالخاء المعجمة فحدثنا أبو جعفر بن زهير حدثنا يوسف بن موسى القطان حدثنا جرير عن ليث عن محمد بن طارق عن مجاهد قال صحبت ابن عمر رضي الله عنهما من مكة إلى المدينة فما سمعته يحدث عن نبي الله صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث مثل المؤمن كالنخلة إن جالسته نفعك وإن شاورته نفعك وإن صاحبته نفعك وإن شاركته نفعك وكل شيء من شأنه منافع الخاء في هذا الحديث معجمة لا يجوز غيرها(1\/393)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "379",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9151",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما النحلة بالحاء غير معجمة فحدثنا [به] ابن أخي أبي زرعة حدثنا محمد بن عيسى ابن حيان المدائني حدثنا سلام بن سليمان الثقفي حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن مثل النحلة تأكل طيبا وتضع طيبا وهذا بالحاء غير المعجمة لا يجوز غيرها(1\/394)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "380",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9152",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا آخر ما يقع فيه التصحيف من ألفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم وأول الجزء الثالث من شرح ما يقع فيه التصحيف والإشكال وقد ذكرت في الجزء الأول جملة من أخبار المصحفين وماروي من أوهام العلماء وشرحت في الجزء الثاني ما يشكل من ألفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم فيقع فيه التصحيف وأنا أذكر بعده ما يصحف في الأسماء والصحيح منه(1\/395)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "381",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9153",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم [وأنا أذكر بعده ما يصحف في الأسماء والصحيح منه] فمنها الحباب والحتات وخباب وجناب ومن لا يضبط يصحف بعضها ببعض فذكرت كل واحد منها في باب وأتيت بالمشهورين ممن يسمى بذلك الاسم وتكثر الرواية 85 ب عنهم فتدور على أفواه الناس وكتبهم فيعرف ويحترس فيه من التصحيف إن شاء الله تعالى فأما الحباب الحاء غير معجمة وتحت الباء نقطة واحدة فمنهم الحباب بن المنذر بن الجموح الأنصاري وهو القائل يوم سقيفة بني ساعدة أنا جذيلها المحكك وعذيقها(2\/403)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "382",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9154",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المرجب وكان يسمى ذا(2\/404)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "383",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9155",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرأي لمشورته يوم بدر وأخبرنا أبو بكر بن دريد أخبرنا أبو طلحة موسى بن عبد الله الخزاعي في كتاب المغازي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل دون بدر وأتاه خبر قريش استشار الناس فأشار عليه أصحابه ثم قال الحباب بن المنذر يا نبي الله أرأيت هذا المنزل أمنزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدم ولا نتأخر عنه أم هو الحرب والمكيدة فقال بل هو الحرب والمكيدة قال فإن هذا ليس لك بمنزل فانهض حتى نأتي أدنى قليب إلى القوم فننزله ثم نعور(2\/405)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "384",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9156",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ماسواه من القلب ثم نبني عليه حوضا ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرت بالرأي فنهض وسار حتى أتى أدنى ماء إلى القوم وأمر بالقلب فعورت وبنى حوضا على القليب وأخبرنا أبو بكر بن دريد قال قرأت على أبي طلحة موسى بن عبد الله الخزاعي ولم يخبر به الرياشي قال قام الحباب بن المنذر لما اختلف الناس في يوم السقيفة فقال أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب اخبرني محمد بن دليل بن بشر بن سابق عن محفوظ ابن بحر الأنطاكي عن المسيبي صاحب المغازي بزيادة في الخبر قال فقام الحباب فقال منا أمير ومنكم أمير أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب وقد دفت علينا منكم(2\/406)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "385",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9157",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دافة أرادوا أن يخرجونا من أصلنا ويحضنونا 59 أمن هذا الأمر فإن شئتم كررناها جذعة قوله أنا جذيلها المحكك هذا مثل والجذيل تصغير جذل وهو ساق الشجرة العظيمة وذلك أن راعي الإبل إذا أرعى أرضا ليس فيها شجر حمل جذلا فأثبته في الأرض لتحتك به الإبل فيكون لها بمنزلة التمريغ للخيل(2\/407)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "386",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9158",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيريد إن رأيي يستشفى به كما تستشفى هذه الإبل باحتكاك الجذل وقوله عذيقها المرجب عذيق تصغير عذق والعذق بفتح العين النخلة بعينها والعذق الكباسة والنخلة إذا كرمت على أهلها بني حولها شبيها بالدكان لتميل عليه يقول فأنا في عشيرتي كريم أرفد وأميل إلى منعة كما ترفد هذه النخلة بالبناء حولها وقوله دفت دافة فالدافة من الناس الجماعة تقبل من بلد إلى بلد ويقال دف الطائر بجناحيه إذا ضرب بهما دفيه يدف دفا ودفيفا وقوله يحضنونا أي يخرجونا ومنه يقال أحضنت الرجل عن كذا إذا نحيته عنه واستبددت به(2\/408)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "387",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9159",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دونه وفي وصية عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ولا تحضن زينب عن هذه الوصية أي لا تخرج منها وفي الأنصار جماعة يسمون الحباب منهم حباب بن قيظي الأنصاري قتل يوم أحد ومنهم الحباب بن جبير(2\/409)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "388",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9160",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان حليفا لبني أمية وابنه عرفطة بن الحباب استشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بالطائف وفي الخزرج أيضا خشرم بن الحباب وليس بابنه وقد شهد المشاهد وكان حارس النبي صلى الله عليه وسلم وفي بني عبد الأشهل الحباب بن زيد الأشهلي قتل يوم اليمامة شهيدا(2\/410)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "389",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9161",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيهم أيضا يزيد بن الحباب يكنى أبا حبيب شهد بدرا وقتل يوم اليمامة وفيهم أيضا سراقة بن الحباب وفي غير الأنصار من المحدثين 59 ب الحباب بن فضالة الذهلي روى عن أنس بن مالك روى عنه عمر بن يونس اليمامي وأحمد بن محمد الأزرقي والحباب بن راشد روى عن الحسن روى عنه موسى ابن إسماعيل التبوذكي والحباب بن عبد الله الدارمي شيخ بصري يروي عنه أهل البصرة(2\/411)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "390",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9162",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال إن عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول كان اسمه الحباب فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله حدثني أحمد بن محمد بن بكر حدثنا أبو عبد الله الجهمي حدثونا عن عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول ما اسمك قال إن اسمي الذي سماني أبي الحباب فقال الحباب شيطان(2\/412)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "391",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9163",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنت عبد الله ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم الحباب شيطان هو أن العرب تسمي الحية شيطانا والحباب ضرب من الحيات وأما من يكنى بأبي الحباب فمنهم أبو الحباب سعيد بن يسار أحد علماء المدينة من التابعين روى عن عبد الله بن عمر وغيره وهو مولى الحسن بن على [عليهم السلام حدثنا أبو يزيد القرشي حدثنا أبو حفص عمرو بن علي] في كتاب التاريخ حدثنا أبو عاصم قال مات أبو الحباب سعيد بن يسار بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة قلت أنا وقد روى حماد بن زيد عن شيخ له يكنى أبا الحباب وليس هذا وهذا الذي روى عنه حماد بن زيد اسمه الوليد بن الحر(2\/413)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "392",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9164",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعمير بن الحباب السملي أحد فرسان العرب المشهورين بالنجدة وله أخبار مع عبد الملك بن مروان ولا رواية له وابنه الحباب بن الحباب كان مع مروان بن محمد يقاتل الخوارج وعرفطة بن الحباب بن حبيب حليف لبني أمية استشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بالطائف 60 أ وذكر بعضهم أن لأبي اليسر البدري أخا يقال له الحباب ابن عمرو وعبد الرحمن بن الحباب السلمي روى عن أبي قتادة الأنصاري روى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج وابنه عبد الله بن عبد الرحمن بن حباب روى عن عبد الله بن أنيس(2\/414)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "393",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9165",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخالد بن الحباب البصري أبو الحباب أقام بناحية مصر وحدث بها روى عن سليمان التيمي وابن عون وهشام بن حسان روى عنه أبو حاتم [الرازي] وغيره وزيد بن الحباب العكلي مشهور روى عن الثوري وشعبة وأحمد بن الحباب الحميري النسابة روى عن مكي ابن إبراهيم وغيره حدثنا عنه عبدان وابن أبي داود والحباب بن عبد الله القطعي روى عن أبي إسحاق السبيعي روى عنه جعفر بن سليمان الضبعي حدثنا أبو الليث الفرائضي حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا جعفر بن سليمان عن الحباب القطعي عن أبي إسحاق الهمداني عن رجل من عبد القيس عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما قضى صلاته قال(2\/415)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "394",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9166",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أشاهد فلان فذكر الحديث وأما الحتات الحاء مضمومة غير معجمة وبعدها تاءان فوق كل تاء نقطتان فهم قليل منهم(2\/416)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "395",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9167",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحتاب بن يزيد(2\/417)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "396",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9168",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجاشعي وكان له قدر وذكر في الجاهلية ثم أسلم ووفد إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهوالذي أجار الزبير بن العوام لما انصرف عن الجمل وقتل الزبير في جواره فجرير يعير بني مجاشع بذلك فمما قال فيهم قال النوائح من قريش غدوة ... غدر الحتات ولين والأقرع(2\/418)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "397",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9169",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أيضا فيهم لو كنت حرا يا ابن قين مجاشع ... شيعت ضيفك فرسخين وميلا  وبنو مجاشع تنكر أن يكون الحتات أجاره ويقولون إنما كان الزبير 60 ب قصد النعر بن زمام المجاشعي قلم يصادفه ثم قتل من ليلته وأخبرنا محمد بن الحسن بن دريد أخبرنا عمي الحسين ابن دريد أخبرنا حاتم بن فبيصة عن ابن الكلبي قال كان الحتات عم الفرزدق وفد على معاوية والأحنف بن قيس وجارية بن قدامة السعدي ففضلهما على الحتات في الجائزة فلم يعلم بذلك الحتات فلما خرجوا علم به فرجع إليه فقال أفضلت علي محرقا ومخذلا فقال معاوية إنما اشتريت منهما دينهما فقال وديني أيضا فاشتره فألحقه بهما وخرج الحتات فمات في الطريق فبعث معاوية فأخذ المال فورد الفرزدق على معاوية فقال(2\/419)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "398",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9170",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبوك وعمي يامعاوي أورثا تراثا فأولى بالتراث أقاربه ... فما بال ميراث الحتات أخذته وميراث صخر جامد لك ذائبه ... فلو كان هذا الأمر في جاهلية عرفت من المولى القليل جلائبه ... ولو كان هذا الأمر في غير ملككم لأديته أو غص بالماء شاربه ... وكم من أب لي يا معاوي ماجد أغر يباري الريح قد طر شاربه ... نمته قروم المالكين ولم يكن أبوك ابن عبد الشمس ممن يقاربه قال فرد عليه معاوية ميراث الحتات قال فأنشد هذه الأبيات بعض خلفا بني أمية فقال فما فعل به معاوية قالوا رد عليه ماله فقال لو كنت مكانه لقلت له يا مصان وضربت عنقه قلت أنا وكذا يروي عن ابن الكلبي هذا الخبر ويزعم أن الفرزدق وفد على معاوية وليس تصحح أكثر الرواة ومن يحصل للفرزدق وفادة ولا دخولا إلى معاوية ولا إلى يزيد ولا إلى(2\/420)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "399",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9171",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الملك وإنما دخل على سليمان بن عبد الملك وله دخلة مع أبيه وهو صغير إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وأخبرني أبو الفضل النيسابوري يعرف بابن الكواز أخبرنا محمد بن يزيد 61 أالمبرد حدثنا رفيع بن سلمة [دماذ] عن أبي عبيدة عن أعين بن لبطة عن أبيه عن جده الفرزدق قال دخلت مع أبي على علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وبين يديه سيوف [يذوقها] فقال لأبي من أنت فقال غالب بن صعصعة قال ذو الإبل الكثيرة قال(2\/421)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "400",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9172",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعم قال فما فعلت قال ذعذعتها النوائب والحتوف فقال ذاك خير سبلها من هذا معك فقال هذا ابني همام وهو يقول الشعر فقال علمه القرآن فهو خير له وأخبرني محمد بن يحيى إجازة وليس فيما قرأته عليه حدثنا محمد بن القاسم عن الأصمعي قال لم يفد الفرزدق على خليفة قبل سليمان وإنما قال هذه الأبيات بالبصرة [ولم يلق معاوية ويدل على صحة ما قاله الأصمعي أنه لما قال الفرزدق هذه الأبيات بالبصرة] طلبه زياد وقال هجا أمير المؤمنين معاوية فهرب الفرزدق إلى المدينة رجعنا إلى من اسمه الحتات والحتات الشاعر ولا أعرف في العرب من يسمى الحتات(2\/422)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "401",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9173",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من المشهورين غير هذين وفي كتاب الحماسة أبيات لمعبد ابن علمقمة يقول فيها غيبت عن قتل الحتات وليتني شهدت حتاتا يوم ضرج بالدم ... فيعلم حيا مالك ولفيفها بأن لست عن قتل الحتات بمحرم(2\/423)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "402",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9174",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا غير حتات بن يزيد [لأن الحتات بن يزيد مات على فراشه ومن ولد الحتات بن يزيد] عبد الله بن الحتات ولي عمان لمعاوية بن أبي سفيان وأخوه عبد الملك بن الحتات ومنازل بن الحتات وكلهم مشهورون وقد ولوا الولايات لبني أمية وأما خباب الخاء معجمة ومعها باءان تحت كل باء نقطة والأولى مشددة فمنهم خباب بن الأرت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنه يكنى أبا عبد الله وأصله من بني سعد بن زيد مناة(2\/424)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "403",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9175",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصابه سباء في الجاهلية 61 ب فأعتقته أم أنمار الخزاعية وكان خباب ممن يعذب في الله سبحانه بمكة في الرمضاء حتى برص ظهره مات بالكوفة وصلى عليه علي بن أبي طالب كرم الله وجهه منصرفه من صفين كان له قدر بالمدينة وابنه عبد الله بن خباب من المشهورين وقد روي عنه فقه ونسك وقتلته الخوارج أخبرني محمد بن هارون الحضرمي حدثنا محمد بن(2\/425)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "404",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9176",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحيى القطعي حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن أيوب عن حميد بن هلال أن خارجة خرجوا على عبد الله ابن خباب وهو في قرية له فخرج مروعا فقالوا لاترع قال قد والله رعتموني قالوا حدثنا ما حدثك أبوك عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فقال حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة فقال يكون القاعد فيها خيرا من القائم والقائم فيها خيرا من الماشي والماشي خيرا من الساعي فكن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل قالوا أبوك حدثك هذا أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال فقربوه إلى ضفة النهر فقتلوه قال فجرى دمه كأنه شراك نعل ما امذقر ثم قدموا أم ولد له فبقروها(2\/426)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "405",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9177",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عما في بطنها حدث بهذا حميد بن هلال عن رجل من عبد القيس فارقهم حين رأى هذا من أمرهم وهم أصحاب النهروان وأمر خباب بن الأرت مما يشكل على العلماء فيجعلونه واحدا وهما اثنان اتفق أسماؤهما وأسماء آبائهما والأكبر الأشهر هو الذي ذكرناه والآخر هو خباب مولى عتبة بن غزوان المازني وهو غير خباب ابن الأرت وهذا كان يكنى أبا يحيى وقد شهد بدرا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي بالمدينة سنة تسع(2\/427)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "406",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9178",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عشرة وصلى عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وقيل 62 أإن خبابا [هذا] هو الذي [كان] يطبع السيوف بمكة وإن خباب بن الأرت لم يطبع السيوف ولا كان قينا وروى عن خباب بن الأرت قيس بن أبي حازم وسعيد بن وهب وحارثة ابن مضرب وعن خباب هذا الآخر مسروق بن الأجدع فحدثنا عمرو بن عثمان البرتي القاضي حدثنا أبو قلابة حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن خباب قال كنت قينا بمكة فعملت للعاص ابن وائل سيفا فجئت أقتضيه فقال لا أعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وذكر حديثا طويلا وفي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم(2\/428)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "407",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9179",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن بن خباب السلمي وقد أخرجته في كتاب القبائل فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من بني سليم وأخبرني أبو بكر الجوهري حدثنا أبو يعلى المنقري حدثني القحذمي قال وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من مزينة (عبد الرحمن بن خباب المزني) هكذا حدثنا به الجوهري في كتاب مصنف فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أعرف في مزينة عبد الرحمن بن خباب هذا وأحسب أنه هو عبد الرحمن بن خباب السلمي(2\/429)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "408",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9180",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخباب مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة وبنوه أصحاب المقصورة منهم مسلم بن خباب روى عنه أبو حازم ومنصور بن المعتمر والسائب بن خباب أبو مسلم صاحب المقصورة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا وضوء إلا من صوت أو ريح وروى عنه صالح بن خيوان(2\/430)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "409",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9181",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والسائب بن خباب مدني آخر روى عن زيد بن ثابت وخباب والد عطاء بن خباب [روى عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه روى عنه عطاء بن خباب] ابنه ومحمد بن عطاء بن خباب روى عن أبيه عن جده وممن يعد في التابعين هلال بن خباب 62 ب ويكنى أبا العلاء بصري(2\/431)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "410",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9182",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عن أبي جحيفة وسعيد بن جبير روى عنه مسعر والثوري وعباد بن العوام وهو ثقة عندهم ويونس بن خباب مولى بني أمية كوفي له قدر بالكوفة يكنى أبا حمزة وقيل أبو الجهم روى عن مجاهد وطاوس ونافع بن جبير والمنهال بن عمرو وأبي عبيدة بن عبد الله روى عنه الثوري وشبعة وحماد بن زيد وسليمان بن عبد الرحمن بن خباب روى عن أبي أمامة ومحمود بن لبيد وأبو خباب اسمه الوليد بن بكير روى عن عمر بن(2\/432)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "411",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9183",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نافع وعبد الله [بن محمد] العدوي روى عنه المحاربي ومحمد بن عبد الله بن نمير والحسن بن عرفة تكلموا فيه بسبب حديث رواه في الجمعة لم يتابع عليه وخباب بن رافع الضبي روى عن نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما وليس بالمشهور وأما جناب بالجيم وبعدها نون وتحت الباء نقطة ففي لبني العنبر جناب بن الحارث بن جهمة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم(2\/433)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "412",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9184",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجناب بن الخشخاش العنبري وهو من ولد حصين ابن أبي الحر العنبري وكان جناب قاضي ميسان والمذار ثلاثين سنة وقد روى الحديث وروى عنه أبو الوليد وعبد الرحمن بن معاوية الجمحي وابنه الخشخاش بن جناب روى عنه الأصمعي(2\/434)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "413",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9185",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي النمر بن قاسط بنو جناب منهم [أم العباس بن عبد المطلب نتيلة بنت جناب وفي اليمن في كلب بنو] جناب بن هبل قبيلة(2\/435)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "414",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9186",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عظيمة فيهم شرف منهم بنو عليم بن جناب ومن سادتهم زهير بن جناب وأخوه عدي بن جناب وكان حمق وأبو جناب الكلبي واسمه يحيى بن أبي حية كوفي روى عن أبي حازم والشعبي وإسماعيل بن رجاء وعطاء بن أبي رباح وأبي إسحاق الهمداني وعون بن عبد الله روى عنه سفيان الثوري ووكيع وأبو نعيم تكلموا فيه وأبو جناب 63 أعمرو بن ذكوان القصاب وقالوا(2\/436)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "415",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9187",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عون بن ذكوان رأى زرارة بن أوفى والحسن روى عنه معاذ بن هانيء وهدبة بن خالد حدثنا ابن منيع حدثنا هدبة بن خالد حدثنا أبو جناب يعني القصاب قال صلى بنا زرارة بن أوفى فقرأ فإذا نقر في الناقور فخر عليهم وكنت فيمن حمله والجناب بن نسطاس كوفي وأحمد بن جناب المصيصي صاحب عيسى بن يونس ثقة مشهور وأما عبيد بن جناد الحلبي فليس من هذا الباب والنون(2\/437)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "416",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9188",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه مشددة وآخر الاسم دال تحتها نقطة ومما يجرى مع هذا أيضا - باب ما يصحف من خبيب بحبيب - أما حبيب الحاء مفتوحة غير معجمة فلا حاجة إلى ذكر من يسمى به وإنما نذكر ما يشكل فأما خبيب الخاء معجمة مضمومة فمنهم خبيب بن عدي الذي أسر يوم الأحزاب وقتل وصلب بمكة وكان الذي أسره زهير بن الأغر الهذلي فباعه من بني نوفل(2\/438)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "417",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9189",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عبد مناف ليقتلوه بطعيمة بن عدي وكان قتله يوم بدر فقتلوه ثم صلبوه فقال حسان قتلتم خبيبا لم تخنه أمانة وليت خبيبا كان كان بالقوم عالما ... شراه زهير بن الأغر ومالك وكانا قديما يركبان المحارما وخبيب بن إساف خزرجي أنصاري يقال إنه قتل(2\/439)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "418",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9190",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمية بن خلف الجمحي اختلفا ضربتين ومن ولده خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن إساف بن عدي ويقال إنه سمي خبيبا بجده خبيب بن إساف روى عن عمته أنيسة بنت خبيب بن إساف [بن عدي من بني جشم بن الخزرج قال الواقدي خبيب بن اساف] بن(2\/440)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "419",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9191",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن 63 ب الذي روى عنه شعبة وليس هذا [من] خبيب الذي قتلته قريش بمكة في شيء هذا مات بعد النبي صلى الله عليه وسلم في أيام عمر رضي الله عنه وخبيب بن خناشة وفي اسمه خلاف ورويته بالخاء المعجمة مضمومة وبالشين المنقوطة صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما دفن وأبو خبيب يزيد بن الحباب الأنصاري شهد بدرا وقتل باليمامة وعبد الله بن خبيب يذكر في العبادلة من الصحابة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وابنه(2\/441)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "420",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9192",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معاذ بن عبد الله بن خبيب روى عن [أبيه وأخوه مسلمة بن عبد الله بن خبيب روى عن] جندب ابن مكيث الجهني من الصحابة وأبو خبيب يزيد بن عبد الله الأنصاري وأبو خبيب عبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله عنهما كني بابنه خبيب وكان يكنى قبل ذلك أبا بكر وابنه(2\/442)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "421",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9193",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خبيب بن عبد الله بن الزبير أكبر ولده ولد بإفريقية وكان خبيب يحدث أحاديث من أحاديث الفتن فكتب الوليد بن عبد الملك إلى عمر بن عبد العزيز وهو على المدينة أمير أن خذ خبيبا واضربه واصبب على رأسه جرة من ماء وذلك في الشتاء فمات من ذلك فلما ولي عمر الخلافة بعث بمال فقسمه فيهم قال وكنا نرى أن ذلك دية خبيب وفي آل الزبير خبيب آخر وهو خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وابنه الزبير بن خبيب روى عن أبيه عن عاصم بن عبيد(2\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "422",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9194",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله وهشام بن عروة روى عنه يعقوب بن حميد وعتيق ابن يعقوب وخبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب كوفي من ولد محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان [روى عن أبيه عن جده سمرة] روى عنه مروان بن جعفر بن سمرة وأما ما يشكل من حبيب الحاء مضمومة غير معجمة والياء مكسورة مشددة 64 أفإني سألت أبا الحسين محمد بن القاسم النسابة عن ذلك فقال حبيب مشدد اثنان لا ثالث لهما(2\/444)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "423",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9195",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حبيب في ثقيف بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن ثقيف وفي يشكر حبيب بن كعب بن يشكر بن وائل والباقون (حبيب) و (حبيب مصغر غير مشدد إلا حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب مشدد وفي النمر بن قاسط حبيب مشدد وفي قريش حبيب مشدد ابن جذيمة بن مالك بن(2\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "424",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9196",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حسل قال والأصل حبيب فثقله حسان وفي رواة الحديث حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيات روى عن أبي إسحاق وعاصم وغيره(2\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "425",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9197",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحبيب بن حجر روى عن ثابت البناني - باب ما يشكل من حيان ويصحف فيه بعشة أسماء كلها متشابهة في الخط (حبان) و (حيان) وحبان بالكسر و (حبان) بالضم (حمان) بالميم و (حنان) و (خيار) و (جبار) و (حجار(2\/447)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "426",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9198",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما (حبان) الحاء مفتوحة غير معجمة وتحت الباء نقطة فمنهم حبان بن منقذ بن عمرو الأنصاري من بني مازن بن النجار تزوج أروى الصغري بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فولدت له يحيى بن حبان وشهد حبان بن منقذ أحدا والمشاهد بعدها وروي عنه الحديث وعن ابنيه واسع بن حبان ويحيى بن حبان وكانا فقيهين جليلين وكذلك يحيى بن حبان روي عنه فقه كثير وحديث(2\/448)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "427",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9199",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كثير وروى عن أنس بن مالك روى عنه مالك ويحيى ابن سعيد الأنصاري فأما واسع بن حبان فإنه روى عن ابن عمر وأبي سعيد وجابر رضي الله عنهم روى عنه ابنه حبان بن واسع بن حبان أخبرنا ابن منيع حدثنا أبو طالب الهروي حدثنا 65 ب عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن حبان بن واسع عن أبيه عن عبد الله بن زيد أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح رأسه بما فضل عن يده وروى عنه(2\/449)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "428",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9200",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن لهيعة وهم أهل بيت علم وشرف أخبرنا أبو محمد بن الحجاج حدثنا أحمد الأبار حدثنا مجاهد بن موسى قال أتيت خالدا المدائني فحدث يوما فقال حدثني ليث بن سعد عن محمد بن يحيى ابن حبان فقلت حبان فقال حبان وحبان واحد فقمت وتركته وكان يحدث هذا بشيء وهذا بشيء وحبان بن زيد الشرعبي في اسمه خلاف فمنهم من(2\/450)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "429",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9201",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول حيان بياء تحتها نقطتان ومنهم من يقول حبان وأما حبان بن هلال البصري فمفتوح الحاء لا شك فيه وهو من أجلاء شيوخ البصريين يكنى أبا حبيب يلقب [عينين يروي عن همام بن يحيى وحماد بن سلمة وحبان بن معاوية صاحب الهيثم بن عدي وسمعت أبا بكر الجوهري أحمد بن عبد العزيز يقول حبان بن المجشر العنبري روى عنه ابن ابنه قبيصة ابن عباد بن حبان بن مجشر روى عنه أبو روق وغيره وأما حبان مكسور الحاء فمنهم(2\/451)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "430",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9202",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حبان بن الحكم السلمي وفيه خلاف وبعضهم يقول حيان بن الحكم والذي سمعته من أبي بكر الجوهري وكان ضابطا حبان بباء تحتها نقطة وحبان بن علي العنزي الكوفي بكسر الحاء وحبان بن موسى صاحب عبد الله بن المبارك وهو مروزي روى عن ابن المبارك وغيره وحبان بن عاصم بن حرملة العنبري روى عن جده(2\/452)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "431",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9203",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حرملة ولجده صحبة روى عنه عبد الله بن حسان حديث قيلة وحبان بن أبي جبلة روى عنه موسى بن علي بن رباح ورى هو عن ابن عباس وابن عمر وروى عنه أيضا 65 أ(2\/453)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "432",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9204",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن زحر وحبان بن جزء السلمي روى عن أخيه خزيمة بن جزء ولخزيمة صحبة وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو القاسم بن منيع حدثنا حاجب بن الوليد أبو أحمد سنة ثمان وعشرين ومائتين حدثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن إسماعيل بن مسلم عن عبد الكريم البصري عن حبان بن جزء السلمي عن أخيه خزيمة بن جزء رضي الله عنه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إني جئت أسألك عن خشاش(2\/454)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "433",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9205",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأرض فقال سل عما شئت فقلت الضب فقال لاآكله ولا أحرمه قال قلت إني آكل مالا تحرم قلت فالأرنب قال لاآكلها ولا أحرمها قلت فإني آكل مالا تحرم قلت فالضبع قال ومن يأكل الضبع قلت فالذئب يا رسول الله قال لايأكل الذئب أحد فيه خير عبد الكريم هذا هو عبد الكريم بن أبي المخارق ومن المشهورين بهذا الاسم حبان بن علي العنزي وقد ذكرته وهو من بني عنزة صليبة(2\/455)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "434",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9206",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكنى أبا عبد الله روى عنه أبو داود الطيالسي ويحيى الحماني وأبو الوليد وأحمد بن يونس وروى هو عن المغيرة والأعمش وجعفر بن أبي المغيرة وسهيل بن أبي صالح ومحمد ابن عبيد الله بن أبي رافع حدثنا ابن منيع حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حبان بن علي العنزي حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل عقربا وهو يصلي وأخبرنا ابن دريد أخبرنا العكلي قال جلس حنتم العجلي(2\/456)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "435",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9207",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى قوم بعد موت حبان بن علي العنزي فلم يرض مجلسهم فقال ومجلس ليس بشاف اللقرم ولا بمعروف أبخلاق الكرم ... ولا بمنسوب إلى الفرع الأشم جلسته من عوز ومن عدم 65 ب ... إلى أناس قزم من القزم رجاء أن يشفي من هم ألم ... فازددت منه سقما إلى سقم وحبان بن الحارث روى عن علي كرم الله وجهه روى عنه شبيب بن غرقدة حبان صاحب الدثنية قال لقيت ابن عمر في الفتنة روى عنه رزيق صاحب أيلة وحبان بن يسار أبو روح الكلابي روى عن بريد بن(2\/457)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "436",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9208",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي مريم وهشام بن عروة ومحمد بن واسع روى عنه بشر بن المفضل وموسى بن إسماعيل وحبان أبو معمر روى عن جابر بن زيد روى عنه أبو داود وحبان بن عبد الرحمن روى عنه حبان بن هلال وحبان بن أغلب بن تميم عند أكثر الناس أنه حبان بالفتح ووجدت أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم قد ضرب عليه من باب (حبان) ونقله إلى باب (حبان) بالكسر(2\/458)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "437",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9209",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحبان بن ضمرة روى عنه عبيدة العدوي البصري وأما حيان بالحاء مفتوحة وتحت الياء نقطتان فمنهم حيان الأنصاري والد عمران بن حيان الأنصاري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه عمران وحيان بن ملة أخو أنيف بن ملة وذكر بعض الناس أن له صحبة ومنهم أبو رمثة وذكر بعضهم أن اسمه حيان بن وهب(2\/459)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "438",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9210",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيه خلاف والفرات بن حيان العجلي كان دليل أبي سفيان بن حرب وأسلم بعد ذلك وفيه يقول حسان وان نلف في تطوافنا والتماسنا فرات بن حيان يكن جد هالك  وحيان بن الحصين أبو الهياج روى عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وعمار بن ياسر رضي الله عنه روى عنه أبو وائل وابنه جرير بن حيان(2\/460)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "439",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9211",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحيان بن سليمان الجعفي بياع الأنماط كوفي روى عنه سويد بن غفلة روى عنه منصور والثوري وقال يحيى بن معين حيان الجعفي 66 أثقة وأبو حيان التيمي واسمه يحيى بن سعيد بن حيان ويشكل بيحي بن سعيد الأنصاري والأنصاري يكنى بأبي سعيد وبالبصرة يحيى بن سعيد القطان ويكنى أبا سعيد وهو يروي(2\/461)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "440",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9212",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن يحيى بن سعيد الأنصاري وبالكوفة يحيى بن سعيد الأموي يكنى أبا سعيد ويروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري وإنما يميز هذا بمن يروي عنهم وهرم بن حيان من خيار التابعين وهو مشهور بالزهد(2\/462)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "441",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9213",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله أخبار مع عمر يقال له أبو اليقظان وقد ولي هرم بن حيان لعمر ولايات وكان على عبد القيس وهو اليوم الذي قتل فيه سهرك في خلافة عمر رضي الله عنه وصالح بن حيان من محدثي الكوفة روى عن عبد الله بريدة روى عنه الكوفيون حدثنا أبو القاسم بن منيع حدثنا(2\/463)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "442",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9214",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحيى الحماني حدثنا علي بن مسهر عن صالح بن حيان عن ابن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال جاء رجل إلى قوم فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرني أن أحكم فيكم برأيي وكان خطب امرأة منهم في الجاهلية فلم يزوجوه ثم ذهب حتى نزل على أهل المرأة فبعث القوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعلمون ما عنده فقال كذب عدو الله ثم أرسل رجلا فقال إن وجدته حيا فاضرب عنقه وما أراك تجده فإن أنت وجدته ميتا فحرقه فانطلق الرجل فوجده قد لدغ فمات فعند ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي فليتبوأ مقدعه من النار وحيان السلمي يروي عن ابن عمر روى عنه حميد(2\/464)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "443",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9215",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطويل وحماد بن سلمة وقال يحيى بن معين حيان بن سلمة الذي يروي عنه حماد بن سلمة ثقة وحيان بن جحدر أبو سمين الطائي روى عن ابن عمر روى عنه عتبة بن أبي سليمان وحيان الهذلي روى عن أبي هريرة روى عنه ابنه سليم ابن حيان 66 ب وحيان أبو النضر الأسدي روى عن واثلة بن الأسقع وجنادة بن أبي أمية روى عنه هشام بن الغاز ومدرك بن سعد الفزاري(2\/465)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "444",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9216",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحيان بن وبرة المري روى عن أبي هريرة روى عنه عمرو بن شراحيل وحيان الأزدي روى عن ابن عمر حدثنا أبو القاسم ابن منيع حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن حيان الأزدي قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما وقال له رجل إن إمامنا يطيل الصلاة فقال كانت ركعتان من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أخف من ركعة من صلاته وحيان بن مرثد أبو دلان يروي عنه حماد بن زيد(2\/466)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "445",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9217",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحيان بن عبيد الله بن زهير أبو زهير العدوي روى عن عطاء وعن أبي مجلز وابن بريدة روى عنه أبو داود وعبيد الله بن موسى ومسلم بن إبراهيم وطالوت بن عباد وعبد الواحد بن غياث وواصل بن حيان الأحدب من أهل الكوفة روى عن شقيق بن سلمة وغيره وقريش بن حيان بصري روى عنه الأوزاعي 0 والأوزاعي أكبر منه حدثنا ابن منيع حدثنا حاجب بن الوليد حدثنا مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي عن قريش رجل من أهل البصرة عن محمد بن مسلمة قال إن ترك الوضوء مما مست النار كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله(2\/467)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "446",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9218",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه وسلم قلت أنا هكذا رواه فقال عن قريش عن محمد بن مسلمة وقد أسقط من الإسناد رجلا وهو يونس ابن أبي خلدة حدثنا به ابن منيع حدثنا يحيى الحماني حدثنا قريش بن حيان عن يونس بن أبي خلدة عن محمد ابن مسلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل لحما ولم يتوضأ آخر أمريه وحيان بن أبجر والد سعيد بن حيان بن أبجر وآل أبجر بالكوفة من أشراف بني عجل وسادتهم ولهم قدر وذكر(2\/468)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "447",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9219",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورواية وطب وهو الذي قال دع 67 أالدواء ماحمل بدنك الداء ويزيد بن حيان التيمي روى عن زيد بن أرقم وشبرمة ابن الطفيل وكدير الضبي روى عنه الأعمش وسعيد بن مسروق وأبو حيان التيمي ويزيد بن حيان أيضا أخو مقاتل بن حيان روى عن أبي مجلز وابن بريدة روى عنه إبراهيم بن الحجاج وعبد الغفار بن داود الحراني وحيان بن بشر من محدثي بغداد وكان قاضي(2\/469)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "448",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9220",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشرقية أيام الواثق مع يحيى بن أكثم روى عن وكيع ويحيى بن آدم روى عنه موسى بن إسحاق الأنصاري وغيره وهارون بن حيان أصله كوفي روى عن محمد بن المنكدر روى عنه محمد بن كثير العبدي وعلي بن جميل الرقي حدثنا ابن أبي داود حدثنا علي بن جميل الرقي حدثنا هارون بن حيان عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل دون ماله فهو شهيد(2\/470)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "449",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9221",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحيان الأعرج الجوفي بصري روى عن جابر بن زيد روى عنه قتادة وابن جريج وابن أبي عروبة وقال يحيى بن معين حيان الأعرج ثقة وحيان أبو سعيد التيمي روى عن الأشعث بن قيس روى عنه عبد الرحمن الأعرج وحيان بن سريج بالجيم المصري قال كنت عاملا لعمر بن عبد العزيز على مصر روى عنه شعيب بن أبي سعيد وحيان بن عبد الله بن جبلة أبو جبلة المازني بصري(2\/471)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "450",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9222",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عن يونس بن عبيد وحميد وهشام بن عروة وقتادة روى عنه أبو الوليد وبندار وعمرو بن علي وحيان روى عن قطن بن قبيصة روى عنه عوف الأعرابي واختلف في اسم أبيه فقال حماد بن سلمة عن عوف عن حيان بن العلاء عن قطن بن قبيصة وقال بعضهم عن حيان بن عمير وحيان الصايغ روى عن أبي بكر الصديق رضي الله(2\/472)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "451",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9223",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنه روى عنه الربيع بن صبيح وزهير بن حيان روى عن 67 ب ابن عباس رضي الله عنهما روى عنه حميد بن هلال ومنصور بن حيان الأسدي روى عن عمرو بن ميمون وسعيد بن جبير والشعبي روى عنه الثوري وشعبة وهو عندهم ثقة ومحمد بن حيان أبو الأحوص شيخ أهل بغداد روى عن أبي الأحوص وهشيم روى عنه ابن منيع وجده أحمد بن منيع وغيره ولأهل الكوفة شيخ يقال له محمد بن حيان الأنماطي روى عن ابن شبرمة روى عنه أحمد بن يحيى الصوفي وموسى بن محمد بن حيان شيخ بصري روى عن(2\/473)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "452",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9224",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي قتيبة وإبراهيم بن أبي الوزير روى عنه جنيد بن حكيم وعثمان بن حيان الدمشقي روى عن أم الدرداء روى عنه هشام بن سعد وشويس بن حيان ويقال حنان العدوي يكنى [أبا الرقاد وشهد مع عتبة بن غزوان فتح البصرة وجعفر بن حيان أبو الأشهب العطاردي صاحب الحسن(2\/474)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "453",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9225",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولأهل واسط شيخ يكنى] أبا الأشهب واسمه جعفر ابن الحارث النخعي وأما حنان الحاء مفتوحة وبعدها نون غير مشددة فمنهم حنان بن خارجة السلمي روى عن عبد الله بن عامر روى عنه العلاء بن عبد الله بن رافع وحنان الأسدي من بني أسد بن شريك الشين مضمومة(2\/475)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "454",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9226",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو حنان صاحب الدقيق عم والد مسدد بن مسرهد قال هو مسدد بن مسرهد بن مغربة بغين منقوطة روى عن أبي عثمان النهدي روى عنه حجاج بن أبي عثمان الصواف وحنان(2\/476)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "455",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9227",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن سدير بن حكيم بن صهيب الكندي وسدير يعرف بالصيرفي من رؤساء الشيعة بالكوفة روى عن جعفر بن محمد وروى حنان عن أبيه وعن عمرو بن قيس وعن أمي الصيرفي ومحمد بن طلحة بن مصرف روى عنه العلاء بن عمرو الحنفي ومحمد بن ثواب الهباري 68 أأخبرنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا أبو حاتم حدثنا محمد ابن ثواب حدثنا حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر محمد ابن علي قال ما ثبت حب علي في لقب مؤمن فزلت قدمه(2\/477)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "456",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9228",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا أثبت الله قدمه ومحمد بن عمرو بن حنان الحمصي من ثقات الشاميين وروى عن بقية بن الوليد وأبي حيوة روى عنه ابن صاعد وابن زهير وغيرهما وأما حمان الحاء مكسورة وبعد الألف نون ففي تميم بنو حمان وهم مشهورون ولهم خطة بالكوفة وحمان الهنائي أخو أبي شيخ الهنائي روى عن معاوية وروى عنه ابنه ويحيى بن أبي كثير(2\/478)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "457",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9229",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحمان بن حمان روى عن أبيه روى عنه قتادة وأما الخيار الخاء معجمة والراء غير معجمة وبينهما ياء تحتها نقطتان فمنهم الخيار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف وابنه عدي بن الخيار ومن ولده عبيد الله بن عدي بن الخيار وكان من خيار التابعين(2\/479)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "458",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9230",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الفقهاء ورواة الحديث روى عن جماعة من الصحابة منهم ابن عباس والمقداد بن الأسود وخيار بن سلمة أبو زياد روى عن عائشة رضي الله عنها روى عنه خالد بن معدان وخيار بن سمعان بن عمرو بن حجر روي أن أباه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عمران بن الخيار وخيار شيخ كوفي يروي عن إبراهيم النخعي روى عنه شريك بن عبد الله والخيار بن سبرة المجاشعي أحد رجال بني تميم وهو(2\/480)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "459",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9231",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي منع بني المهلب بن أبي صفرة دخول عمان حين هربوا من مسلمة بن عبد الملك وكان الحجاج بعثه قبل ذلك الى يزيد ابن المهلب ليرجع إليه بخبره فقال جئتك من عند قوم قد أسرجوا ولم يلجموا فقتله بعد ذلك زياد بن المهلب وأما جبار بالجيم بعدها باء مشددة تحتها نقطة وآخره راء فمنهم حبار بن صخر بن خنساء من بني سلمة 68 ب وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم [يعرف بابن خنساء] وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعثه إلى أهل خيبر فيخرص عليهم روى عنه شرحبيل بن سعد ومنهم(2\/481)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "460",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9232",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حبار بن سلمي من بني كلاب وأبو اليقظان يقول سلمى مفتوح السين ابن مالك بن جعفر بن كلاب وكان شريفا في الجاهلية ويقال إنه هو الذي قتل عامر بن فهيرة يوم بئر معونة وجبار بن القاسم الطائي روى عنه أبو إسحاق السبيعي(2\/482)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "461",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9233",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا يوسف الإمام بواسط حدثنا ابن رحمويه حدثنا أبو وكيع عن أبي إسحاق عن جبار الطائي قال كنت مع ابن عباس رضي الله عنهما في جنازة فإذا فيها صارخة قلت يا سبحان الله يفعل هذا في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دعنا منك يا جبار فإن الله هو أضحك وأبكى ومنهم جبار بن عمرو الطائي ويعرف بالأسد الرهيص وكان من فرسانهم في الجاهلية وفيه يقول كعب بن زهير منها(2\/483)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "462",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9234",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحضض جبارا علي ورهطه وما صرمتي منها لأول من بغى  وذكر ابن دريد أن فارس الضبيب اسمه جابر وهو الذي(2\/484)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "463",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9235",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حمل كسري أبرويز على فرسه يوم انهزم من بهرام جوبين وعقبة بن جبار المنقري من وجوه بني منقر بالبصرة وكان بخيلا ففيه يقول الشاعر لو أن قدرا بكت من طول محبسها على القفوف بكت قدر ابن جبار ... ما مسها دسم مذ فض معدنها ولا رأت بعد نار القين من نار (2)(2\/485)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "464",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9236",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجبار المشرقي روى عن السدي في ألبان الإبل وأبوالها أنها لا بأس بها والمشرقي ابكر الميم ومشرق قبيلة من همدان ومن لا يعرف يقول المشرقي بفتح الميم وكذلك الضحاق المشرقي الذي روى عن أبي سعيد الخدري بكسر الميم أيضا وأما جدار بعد الجيم دال فقد روى عن النبي صلى الله عليه(2\/486)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "465",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9237",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسلم رجل يقال له جدار الأسلمي روي أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أول قطرة من دم الشهيد يغفر له كل ذنب وتبتدره زوجتاه من الحور العين جدار فارس بني تغلب في الإسلام وله يقول الشاعر تمسك بالخنادق يا جدار ... أتاك الغوث والنقطع الحصار ومما هو غريب في هذا الباب جيار بعد الجيم ياء مشددة تحتها نقطتان(2\/487)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "466",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9238",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جيار بن ضرار الضبي من فرسان بني ضبة له عقب بالبصرة وحمار الأسدي الحاء غير معجمة وبعدها ميم مشددة روى عن ابن عباس روى عنه أبو العميس وعيسى بن عبد الرحمن السلمي وحجار بعد الحاء جيم مشددة ابن أبجر كوفي روى عن علي ومعاوية رضي الله عنهما روى عنه سماك بن حرب وحجار أيضا ابن سليمان شيخ لأهل اليمامة روى عن يحيى بن أبي كثير روى عنه ملازم بن عمرو(2\/488)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "467",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9239",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما يصحف من شريح وسريح وما يجري معهما من سريحة فأما شريح الشين معجمة والحاء غير معجمة فمنهم أبو شريح الكعبي من كعب خزاعة واسمه عمرو بن خويلد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهانيء بن شريح روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعرفجة بن شريح روى أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بمقعد فسجد حدثناه ابن منيع حدثنا داود بن رشيد حدثنا حفص بن غياث حدثنا مسعر عن محمد بن عبيد الله عن عرفجة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا به زمانة فسجد قال الشيخ هذا الحديث مما سأل ابن منيع وأنا(2\/489)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "468",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9240",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحسب أن عرفجة لم يلحق 69 ب وشريح الحجازي له صحبة وهو الذي ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذاك رجل لا يتوسد القرآن أي لاينام الليل(2\/490)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "469",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9241",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشريح بن أبرهة الحميري روى عن عمرو بن قيس عن محلم بن وداعة عن شريح بن أبرهة أنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم لبى حين استوت به ناقته(2\/491)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "470",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9242",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي التابعين أربعة في وقت واحد يسمون شريحا يشكل بعضهم ببعض ولا يكاد يميز بينهم إلا أهل المعرفة وأكبرهم شريح بن الحارث القاضي الكندي وهو من بني الرايش بن الحارث وقضي لعمر وعلي رضي الله عنهما وروى عنهما وعن زيد بن ثابت روى عنه الشعبي وإبراهيم النخعي وابن سيرين وتميم بن سلمة ولاه عمر قضاء الكوفة وولاه بعده علي رضي الله عنهما وقال له أنت أقضي العرب ثم قال له بعد ذلك في شيء خطأه فيه أخطأ العبد الأبظر(2\/492)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "471",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9243",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرني محمد بن يحيى أخبرنا المبرد عن المازني حدثنا أبو زيد الأنصاري حدثنا شعبة حدثنا أوس بن ثابت وهو أبو أبي زيد عن أبيه قال أتي شريح في ابني عم أحدهما زوح والآخر أخ لأم فقال شريح للزوج النصف وما بفي فللأخ من الأم فقال علي أخطأ العبد الأبظر للزوج النصف وللأخ من الأم السدس وما بقي بينهما نصفان وقال أحمد بن الحباب عاش شريح بن الحارث عشرين وماية وعدي بن حاتم عشرين وماية وسويد بن غفلة عشرين ومائة سنة والثاني من الأربعة ذكرناهم شريح بن النعمان روى عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه روى عنه أبو إسحاق السبيعي الهمداني وسعيد بن(2\/493)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "472",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9244",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أشوع وابنه سعيد بن شريح حدثنا ابن منيع حدثنا شريك وأبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن شريح بن النعمان عن علي كرم الله وجهه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يضحى بشرقاء أو خرقاء أو مقابلة أو مد ابرة والثالث منهم 70 أ شريح بن هانيء بن يزيد بن نهيك وهو من اليمن أيضا وروى عن علي وسعد روى عنه القاسم بن مخيمرة وابنه المقدام بن شريح بن هانيء وهو الذي سأل عائشة رضي الله 49 - 5(2\/494)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "473",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9245",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنها عن المسح على الخفين فقالت سل عليا عنه وقد روى عنه ابنه المقدام بن شريح ويقال إن شريح بن هانيء طال عمره وقتل بسجستان في زمن الحجاج قتله الترك ويروى له أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا ... قد عشت بين المشركين أعصرا ثمت أدركت النبي المنذرا ... وبعده صديقه وعمرا هيهات ما أطول هذا عمرا(2\/495)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "474",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9246",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والرابع منهم شريح بن أرطاة النخعي روى عن عائشة رضي الله عنها روى عنه الحكم بن عتيبة وهؤلاء الأربعة في عصر واحد فيدخل حديث بعضهم في بعض وفي التابعين شريح بن عبيد الحضرمي شامي يكنى أبا الصلت روى عن عقبة بن عامر وفضالة بن عبيد ومعاوية روى عنه صفوان بن عمرو وشريح الهمداني كوفي روى [عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه روى عنه أبو عون الثقفي وشريح أبو أمية كوفي أيضا وهو خال أبي مكين روى عن علي رضي الله عنه روى] عنه أبو مكين(2\/496)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "475",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9247",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشريح بن يزيد أبو حيوة الحضرمي الحمصي المقري روى عن صفوان بن عمرو وأرطاة بن المنذر روى عنه يزيد بن عبد ربه وابنه حيوة بن شريح وحيوة بن شريح اثنان يشتبه أمرهما فحيوة بن شريح الأكبر يكنى أبا زرعة المقري وهو مصري روى عن عقبة بن مسلم ويزيد بن أبي حبيب روى عنه ابن المبارك وابن وهب وأبو عبد الرحمن المقري وأبو عاصم وحيوة بن شريح الأصغر هو الذي ذكرته أولا وهو ابن أبي حيوة المقري بكنى أبا العباس روى عن أبيه وعن بقية 70 ب والوليد بن مسلم أدركه أبو حاتم الرازي وغيره روى عنه محمد بن المثنى [وشريح بن سراج الجرمي أبو بشر البصري روى(2\/497)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "476",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9248",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد روى عنه محمد بن المثنى] وقال أحمد بن حنبل شريح بن سراج الجرمي ثقة وشريح بن مسلمة التنوخي كوفي روى عن شريك وإبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق روى عنه أحمد بن عثمان ابن حكيم الأودي ومما وجب تقديم ذكره ابن أم مكتوم يقال إن اسمه عبد الله بن شريح [وقالوا عمرو بن قيس وقيل عبد الله بن زائدة(2\/498)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "477",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9249",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشريح] بن مسروق الهوزني روى عن معاذ بن جبل وشريح بن أبي أوفى من أصحاب علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ذكره أبو حسان الزيادي أنه هو قاتل محمد ابن طلحة بن عبيد الله الذي يقال له السجاد وغير أبي حسان يقول قتله الأشتر وذكر بعضهم أن ذا اللحية الكلابي وهو من الصحابة اسمه شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب ووفاء بن شريح [الصدفي روى عن سهل بن سعد روى عنه زياد بن نعيم وبكر بن سوادة وشريح بن عامر كان ولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه أول ما قدم الناس البصرة وقتل بدارس قرية من الأهواز(2\/499)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "478",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9250",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحارث بن شريح بن ربيعة بن عامر وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذاك رجل لا يتوسد القرآن وروى الثوري عن شيخ له يسمى القاسم بن شريح وهو كالمجهول حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة حدثنا عبد الله بن محمد ابن شاكر حدثنا أبو داود الحضرمي حدثنا سفيان عن القاسم بن شريح عن أبي بحر عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبت للمؤمن أن الله عز وجل لا يقضي شيئا إلا كان خيرا له وأبو بحر هذا أيضا كالمجهول وأما سريج السين غير معجمة وبعد الياء جيم فمنهم(2\/500)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "479",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9251",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحارث بن سريج التميمي المجاشعي 71 أخرج بخراسان على نصر بن سيار وله أخبار وقتله جديع بن علي الكرماني رأس الأزد بخراسان وكان بدؤه أنه كان يتدين فأنكر مظلمة ظلم بها قوم وكانت سبب خروجه فلما بلغ خبره خالدا القسري تمثل على منبره يرجي ابن سرج أن يكون خليفة وهيهات هيهات الخلافة من سرج وإنما ذكرت هذا البيت لأن فيه شاهدا على الجيم وأراد ابن سريج فلم يمكنه فقال سرج وقال فيه نصر بن سيار لما قتل(2\/501)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "480",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9252",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا مدخل الذل على قومه بعدا وسحقا لك من هالك  وكان الحارث بن سريج يقاتل بعمود فيه اثنا عشر منا من حديد وكان ممسوح الإبط فلما قتله جديع بن علي وثبت تميم ب عد ذلك بجديع فقتلوه وسريج أبو أمية مولى عنبسة بن سعيد رأى عليا(2\/502)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "481",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9253",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رضي الله عنه روى عنه نوح بن قيس الحداني وهو [خال أبي وسريج البصري روى عن الأحنف بن قيس وهو] أبو حرب بن سريج وبشير بن سريج وقد روى عنهما ورويا عنه والله أعلم وسريج بن مسلم العابد أبو عمرو كوفي روى عن سفيان الثوري ويحيى بن عمر العابد وسريج بن النعمان الجوهري يكنى أبا الحسين بغدادي روى عن حماد [بن سلمة وسهيل بن أبي حزم روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد] بن منيع(2\/503)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "482",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9254",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسريج بن يونس أبو الحارث المروذي نزيل بغداد روى عن هشيم والمحاربي وابن إدريس وهو عبد الله بن إدريس كوفي روى عنه أبو القاسم بن منيع وغيره وهو من الثقات وحرب بن سريج المنقري يكنى أبا سفيان روى عن أبي جعفر محمد بن علي وغيره وحيان بن سريج المصري كان عاملا لعمر بن عبد العزيز على مصر وعمرو بن سعيد بن سريج روى عن 71 ب الزهري(2\/504)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "483",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9255",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأحمد بن الصباح بن أبي سريج النهشلي يعد في الرازيين روى عن ابن عيينة ووكيع - باب ما يصحف من بريد وبريد وتزيد بالتاء وبالبرند ولا حاجة لنا إلى ذكر من اسمه يزيد لكثرته وإنما نبين ما يقع فيه التصحيف ويشكل فأما بريد الباء مضمومة والراء مفتوحة غير معجمة فمنهم بريد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري وهو(2\/505)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "484",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9256",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مشهور روى عن أبيه أبي بردة وولي أخوه بلال بن أبي بردة إمارة البصرة وفي التابعين بريد بن أبي مريم روى عن أنس بن مالك وأبيه أبي مريم السلولي ولأبي مريم صحبة واسمه مالك بن ربيعة(2\/506)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "485",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9257",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير حدثنا يوسف حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن بريد بن أبي مريم عن أبيه قال نام رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجه الصبح فلم يستيقظ فأقام المؤذن ثم صلى ركعتين ثم أمره فأقام وصلى الصبح وبريد بن أصرم كوفي روى عن علي كرم الله وجهه روى عنه ابن عيينة(2\/507)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "486",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9258",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبريد بن رباح أبو فراس روى عنه عمران بن سعيد التجيبي وأبو بريد عمرو بن بريد كوفي روى عنه عطاء بن أبي رباح روى عنه عبيد الله بن موسى ويحيى بن بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى روى عن أبيه وإسماعيل بن أبي خالد وابن جريج وإسحاق بن بريد بن عبد الله روى عن عبد الله بن هشام الهمداني روى عنه ابنه أحمد بن إسحاق بن بريد وبريد بن عبد الله أبو بحر ابن أخت وكيع روى(2\/508)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "487",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9259",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن زيد العمي روى عنه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي والد حميد بن عبد الرحمن وعلي بن بريد أبو دعامة أخباري صاحب شعر ولغة وفي 72 أمتأخري المحدثين أبو بريد الجرمي اسمه عمرو بن بريد روى عن السميدع بن واهب وأبي قتيبة حدثنا عنه أبو عمرو النيسابوري وأبو يعلى بن زهير وأما بريدة بزيادة هاء ففي الصحابة بريدة بن الحصيب الحاء مضمومة والصاد غير معجمة وقد صحف فيه غير واحد من المحدثين وقالوا الخصيب بخاء معجمة روى عنه ولده عبد الله وسليمان وعثمان بنو بريدة(2\/509)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "488",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9260",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما بريد بفتح الباء على وزن فعيل لا أعرف من يسمى به من أصحاب الحديث إلا هاشم بن البريد من أهل الكوفة يروي عن عبد الله محمد بن عقيل وأبي إسحاق السبيعي روى عنه ابنه علي ابن هاشم بن البريد وعيسى بن يونس فأما البرند الباء مكسورة وبعد الراء نون ساكنة فمنهم عرعرة بن البرند بن نعمان السامي وابناه محمد وعمرو ابنا عرعرة من كبار المحدثين بالبصرة روى عرعرة عن روح بن القاسم وابن عون وأشعث بن عبد الملك روى عنه ابنا أبي شيبة وعمرو بن علي وأبو موسى ولست أعرف من أصحاب الحديث من يسمى البرند من المشهورين غير هذا وقد ذكر بعضهم رجلا آخر يقال له برند بن البرند(2\/510)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "489",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9261",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العوذي الاسمان جميعا بالنون وذكر أن مسلم بن إبراهيم روى عنه وهو كالمجهول فأما تزيد فوق التاء نقطتان وبعدها زاي ففي الأنصار تزيد بن جشم بن الخزرج منهم معاذ بن جبل ابن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن قيس بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج وفي قضاعة أيضا تزيد بن حلوان بن عمران بن الحاف(2\/511)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "490",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9262",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن قضاعة أخبرنا الهزاني عن الجهمي النسابة قال تزيد بن جشم بن حارثة في الأنصار وليس في العرب تزيد إلا هؤلاء 72 ب وتزيد بن حيدان في مهرة وهم الذين تنسب اليهم الهوادح التزيدية فقال علقمة بن عبدة(2\/512)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "491",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9263",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ".. . . فكلها بالتزيديات معكوم وقال أبو ذؤيب ... . كأنما كسيت برود بني تزيد الأذرع وهذه برود كانت تجلب من اليمن تسمى التزيدية قال الجهمي صحف فيها الأصمعي فقال برود بني يزيد والأصمعي يروي البيتين بني يزيد وينكر التاء وقال ابن الكلبي في تنوخ أيضا بنو تزيد وكانت الترك أغارت على بني تزيد فأفنتهم فقال عمرو بن مالك وليتنا بآمد لم ننمها كليلتنا بميا فارقينا(2\/513)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "492",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9264",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يشكل في هذا الباب نذير وندر بنون ودال مشددة فأما ندر ففي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عتبة بن الندر السلمي أخبرنا ابن منيع حدثنا الحكم بن موسى حدثنا سويد بن عبد العزيز عن أبي وهب عن مكحول عن عتبة بن الندر السلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انتاط غزوكم واستحلت الغنائم فخير جهادكم الرباط وأما نذير النون مضمومة وفوق الذال نقطة فمنهم(2\/514)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "493",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9265",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسلم بن نذير أبو عياض روى عن علي رضي الله عنه روى عنه زياد بن فياض وأبو إسحاق السبيعي وأبو قتادة اسمه تميم بن نذير وليس بأخيه وإياس بن نذير الضبي كوفي روى عنه ابنه رفاعة(2\/515)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "494",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9266",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن إياس بن نذير وأما نذير بالفتح على وزن فعيل فنذير بن ضبيعة قبيلة كبيرة في ربيعة وهم إخوة جلي وأحمس ابنا ضبيعة منهم المتلمس الشاعر - باب ما يصحب من 73 أجارية بحارثة فأما حارثة فكثير وإنما يذكر ما يشكل وهو جارية بالجيم والراء غير معجمة فمنهم(2\/516)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "495",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9267",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جارية بن قدامة السعدي تميمي شريف يكنى أبا أيوب وأبا يزيد لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ثم صحب أمير المؤمنين عليا كرم الله وجهه حدثنا عبد الله بن عمر الباهلي حدثنا شعثم بن أصيل حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن الأحنف بن قيس عن ابن عم له وهو جارية بن قدامة أنه قال قال يا رسول الله قل لي قولا وأقلل لعلي أعقل قال لا تغضب فقال له مرارا فرجع إليه فقال لا تغضب(2\/517)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "496",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9268",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "518 - وكان يقال له محرق لأنه أحرق ابن الحضرمي بالبصرة وكان ابن الحضرمي وجة به معاوية إلى البصرة ينعي قتل عثمان ويستنفر أهل البصرة على قتال علي كرم الله وجهه فوجه علي كرم الله وجهه جارية بن قدامة إليه فتحصن منه ابن الحضرمي بدار تعرف بدار سنبيل فأضرم جارية الدار عليه فاحترقت(2\/518)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "497",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9269",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمن فيها وكان جارية شجاعا فاتكا مقداما وأخبرنا ابن الأنباري أخبرني أبي عن أحمد بن عبيد قال بينا الأحنف في الجامع بالبصرة فإذا رجل لطمه فأمسك الأحنف يده على عينيه وقال ما شأنك فقال اجتعلت جعلا على أن ألطم سيد بني تميم فقال لست بسيدهم إنما سيدهم جارية بن قدامة وكان جارية في المسجد فذهب إليه فلطمه فأخرج جارية من خفه سكينا وقطع يده وناوله فقال الرجل ما أنت قطعت يدي إنما قطعها الأحنف بن قيس وفي الصحابة جارية بن ظفر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم(2\/519)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "498",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9270",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال إنه شهد بدرا روى عنه ابنه نمران بن جارية أخبرنا أبو يعلى محمد بن زهير حدثنا عمار بن خالد حدثنا أبو بكر بن عياش عن دهثم بن قران 73 ب عن نمران ابن جارية بن ظفر عن أبيه أن أخوين ماتا وترك كل واحد منهما عقبا وتركا حظارا وسط دار وادعى عقب كل واحد منهما أن الحظار له دون صاحبه فاختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث معهما حذيفة بن اليمان فقضى بالحظار لمن وجد معاقد القمط تليه فرجع فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصبت وأحسنت(2\/520)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "499",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9271",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومجمع بن يزيد بن جارية من الأنصار روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعمه زيد بن جارية وهو الذي احترقت أليته في مسجد الضرار وقال الجهمي وجارية بن عامر مجمع وهو الذي بني مسجد الضرار فكان رأس أهل المسجد [وكان] معه من ولده مجمع وزيد ويزيد وابن أخته عبد الله بن نبتل [وكان عبد الله بن نبتل ينقل حديث النبي صلى الله عليه وسلم(2\/521)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "500",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9272",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى المنافقين وكان مجمع يصلي بأبيه جارية وأصحابه في مسجد الضرار ثم تاب من ذلك فلما كان زمان عمر رضي الله عنه بلغه أن مجمعا يصلي بالناس في مسجد التقوى فقال أوليس إمام المنافقين فأتاه مجمع فحلف أنه ما ظن إلا أنهم على أحسن ذلك وقال كنت أخذت من القرآن شيئا وكنت أصلي بهم فصدقه عمر رضي الله عنه وتركه يصلي بهم في مسجد التقوى ويزيد بن يزيد بن جارية أخو مجمع بن جارية وقد روى عنه ابنه ومن ولده عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ولاه عمر رضي الله عنه قضاء المدينة في إمرته وزيد بن جارية آخر روى عن الزهري حديث الدجال(2\/522)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "501",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9273",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويزيد بن جارية آخر روى عن معاوية بن أبي سفيان وروى عنه الحكم بن مينا وعيسى بن جارية الأنصاري روى عن جابر بن(2\/523)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "502",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9274",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله وسعيد بن المسيب 74 أروى عنه يعقوب القمي وعمرو بن جارية اللخمي روى عن أبي أمية الشعباني روى عنه عتبة بن أبي حكيم وعمر بن جارية أيضا الأنصاري روى عن عروة ابن محمد بن عمار بن ياسر وروى عنه أمية بن هند وابنه محمد بن عمر بن جارية الأنصاري روى عنه مجمع بن يعقوب الأنصاري وزياد بن جارية التميمي روى عنه مكحول وما أكثر ما يصحف بحارثة وهو الذي روى عن حبيب بن(2\/524)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "503",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9275",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم نفل في البدأة الثلث وفي محدثي البصرة جارية بن هرم أبو شيخ الفقيمي روى عن قتادة وإسماعيل بن أبي خالد ويحيى بن سعيد الأنصاري روى عنه شيبان بن فروخ وغيره وأبو بلج الصغير اسمه جارية بن بلج روى عن(2\/525)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "504",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9276",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لبي بن لبا الذي كان بواسط ويقال إن له صحبة روى عنه يزيد بن هارون وأما جويرية تصغير جارية فقد سمي بذلك رجال أيضا فمنهم جويرية بن أسماء بن عبيد من كبار المحدثين بالبصرة روى عن نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن دينار روى عنه أبو النضر وعلي بن الجعد ومن أهله عبد الله بن محمد بن أسماء بن أخت جويرية وهو من محدثي البصرة الثقات حدث عنه أبو خليفة وغيره وصخر بن جويرية روى عن نافع مولى ابن عمر وأبي الزبير روى عنه أبو داود وغيره وأبو الجويرية حطان بن خفاف وهو أبو الجويرية(2\/526)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "505",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9277",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأكبر روى عن ابن عباس رضي الله عنهما روى عنه شعبة روى عنه أمية بن خالد أخبرنا الحسن بن أحمد بن بسطام حدثنا أبو بكر بن رافع حدثنا أمية بن خالد حدثنا أبو الجويرية عن شعبة عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبي ابن كعب رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ قد بلغت من لدني عذرا 2 مثقلة 74 ب(2\/527)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "506",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9278",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- باب ما يصحف من خراش وخداش وحراش وحراس أما خراش الخاء معجمة والشين منقوطة فمن الصحابة أبو خراش السملي واسمه حدرد كان من أهل البادية ثم قدم المدينة أيام عمر رضي الله عنه فأقام بها أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير حدثنا أحمد بن العباس الزهري حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حيوة بن شريح عن الوليد بن أبي الوليد عن عمران بن أبي أنس عن أبي خراش الأسلمي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه وأبو خراش الهذلي الشاعر روى عن النبي صلى الله(2\/528)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "507",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9279",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه وسلم فأما خداش بالدال ففي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجل يسمى خداش بن أبي سلامة وفيه خلاف حدثنا أبو جعفر بن زهير حدثنا يوسف بن موسى حدثنا حدير عن منصور عن عبيد الله بن علي عن خداش بن أبي سلامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصي امرأ بأمه قالها ثلاث مرات أوصي امرأ بأبيه قالها مرتين أوصي امرأ بمولاه الذي يليه وإن كانت عليه منه أذاة تؤذيه(2\/529)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "508",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9280",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعباس بن أبي خداش بالدال أيضا روى عن الفضل ابن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع روى عنه ابن جريج وفي قريش أبو خداش بن عتبة بن أبي لهب وخداش بن عبد الله بن أبي قيس من بني عامر بن لؤي وهو الذي قتل عمرو بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف بسبب حبل دفعه إلى إنسان فضربه بعصا كانت في يده فضمن منها ومات وطلب أبو طالب بدمه وقال فيه يخاطب خداشا أمن فضل حبل لا أباك ضربته بمنسأة قد حبل بأحبل 75 أ(2\/530)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "509",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9281",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيه يقول العباس يحرض أبا طالب على الطلب بدمه أبي قومنا أن ينصفونا فأنصفت قواطع في أيماننا تقطر الدما ... أبا طالب لا تقبل النصف منهم وإن أنصفوا حتى تعق وتظلما معنى قوله حتى تعق وتظلما لم يأمره باستعمال العقوق والظلم وإنما أراد طالبهم فوق الحد حتى يذعنوا بالحق وهذا مثل قول زهير ومن لا يظلم الناس يظلم أي من لا يأخذهم بما هو فوق الحد لا يعطونه النصفة وخداش بن زهير العامري الشاعر أحد رؤسائهم وله ذكر في يوم الفجار وأخبار وهو الذي يقول يا شدة ما شددنا غير كاذبة على سخينة لولا الليل والحرم  وفي خداش بن عمرو بن عامر يقول الشاعر وشامخة فيها ابن عمرو بن عامر خداش فأدى نعمة وأفاءها وقال خداش(2\/531)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "510",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9282",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي فارس الضحياء عمرو بن عامر أبي الذم واختار الوفاء على الغدر فأما حراش الحاء مكسورة غير معجمة والراء أيضا غير معجمة وهذا أكثر ما يصحف ويقال إن محمد بن يزيد المبرد وهم فيه فمنهم ربعي بن حراش روي عن بعض علماء بغداد أملى عليهم ابن خراش فلما أنكروا عليه أخذ القلم فمجمج على(2\/532)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "511",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9283",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخاء روى عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وحذيفة وأبي مسعود البدري وله قدر وذكر وينسب إلى الصدق والعفة وأخبرني أبو بكر بن دريد أخبرنا ابن أخي الأصمعي عن عمه قال أتى رجل الحجاج بن يوسف فقال إن ربعي ابن حراش زعموا لا يكذب وقد قدم ابناه عاصيين فابعث إليه فاسأله فإنه سيكذب فبعث إليه الحاج فقال ما فعل 75 ب ابناك يا ربعي قال هما في البيت والله المستعان فقال الحجاج هما لك وأعجبه صدقه ولا أعرف من المشهورين من يسمى جراشا وابن حراش إلا هذا وله أخوان الربيع بن حراش ينسب إلى الزهد وهو الذي زعموا أنه تكلم بعد موته وأن ذلك ذكر لعائشة رضي الله عنها فقالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يتكلم رجل من أمتي بعد موته روى عنه أخوه ربعي بن حراش ولهما أخ ثالث يقال له مسعود بن حراش(2\/533)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "512",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9284",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزعم أبو اليقظان أن حراش بن جابر العجلي هو بالحاء غير المعجمة أيضا وأن الحجاج كان استعمله على نقش العلوج وليس هذا الرجل بالمشهور وأما حراس بالحاء والراء والسين غير معجمات فمنهم حراس بن مالك بن زيد وقال بعضهم حراش(2\/534)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "513",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9285",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عن يحيى بن عبيد الهنائي روى عنه مسلم بن إبراهيم باب ما يصحف من حازم وجارم بالجيم فأما حازم بالحاء غير معجمة والزاي معجمة فمنهم حازم بن حرملة الغفاري من أصحاب النبي صلى الله(2\/535)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "514",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9286",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه وسلم روى عنه أبو زنيب مولاه أخبرنا أبو بكر الجوهري حدثنا عبد الله بن أبي سعد حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن معن عن خالد بن سعيد أخبرني أبو زينب مولى حازم بن حرملة عن حازم ابن حرملة رضي الله عنه قال مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني أو نوديت له فقال يا حازم أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة وحازم بن قيس بن أبي غرزة الغفاري يعد في التابعين وأبوه صحابي روى عن أبيه ومن ولده(2\/536)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "515",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9287",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حازم بن محمد بن يونس بن محمد بن حازم بن قيس بن أبي غرزة روى عن أمه حمادة بنت عبد الرحمن ابن أبي ليلى روى عنه أهل الكوفة ومن ولده أحمد بن حازم بن أبي غرزة الكوفي روى عنه ابن صاعد وغيره وفي التابعين حازم بن عطاء أبو خلف الأعمى ويقال بالخاء وفيه خلاف بصري روى عن أنس بن مالك روى عنه معان بن رفاعة قال سمعت أبا خلف الأعمى يقول سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أمتي لا تجتمع على ضلالة فعليكم بالسواد الأعظم(2\/537)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "516",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9288",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا ابن صاعد حدثنا أبو الوليد رباح بن الجراح الموصلي ببغداد سنة ست وأربعين ومائتين حدثنا المعافى بن عمران حدثنا سابق بن عبد الله عن أبي خلف خادم أنس واسمه حازم بن عطاء عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا مدح الفاسق اهتز لذلك العرش وغضب له الرب عز وجل وحازم بن إبراهيم البجلي يعد في الكوفيين وقد روى عنه أهل البصرة روى عن سماك بن حرب وجابر الجعفي روى عنه حماد بن زيد وسلم بن قتيبة وغيرهما(2\/538)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "517",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9289",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا أبوصالح الأصبهاني محمد بن يعقوب حدثنا عبد الله بن أحمد بن يزيد حدثنا بكر بن بكار حدثنا حازم بن إبراهيم البجلي عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على الخمرة ويسجد عليها وحازم بن جرير بن حازم روى عن أبيه روى(2\/539)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "518",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9290",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنه يزيد بن هارون وعيسى بن حازم روى عن إبراهيم بن أدهم روى عنه محمد بن خلف العسقلاني والحسين بن حازم روى عن عمر بن عبد العزيز روى عنه الدراوردي ومحمد بن عمر بن 76 ب صالح وحازم بن مروان العبدي روى عنه يعقوب بن بشير الحذاء العنبري وإسحاق بن حازم كوفي ثقة روى عنه خالد بن مخلد القطواني حدثنا ابن منيع حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا خالد بن مخلد حدثنا إسحاق بن حازم عن عبد الله بن(2\/540)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "519",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9291",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي بكر عن سالم عن ابن عمر عن حفصة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صيام لمن لم يفرضه قبل الفجر فأما من يكنى أبا حازم فمن الصحابة أبو حازم والد قيس بن أبي حازم واسمه عوف(2\/541)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "520",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9292",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن [عبد] الحارث الأحمسي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه أخبرنا ابن منيع حدثنا يحيى الحماني حدثنا حفص ابن غياث عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم عن أبيه قال رآني النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب وأنا في الشمس فقال لي تحول إلى الظل وأبو حازم المدني الزاهد صاحب سهل بن سعد وهو مشهور واسمه سلمة بن دينار وقد روى أيضا عن أبي هريرة إلا أن أكثر روايته عن سهل بن سعد روى عنه الثوري ومالك(2\/542)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "521",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9293",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن أنس وابن عيينة وابناه عبد العزيز وعبد الجبار ابنا أبي حازم وأبو حازم الأشجعي واسمه سلمان وقال ميسرة مولى عزة كوفي روى عن أبي هريرة وابن عمر والحسن ابن علي وابن الزبير رضي الله عنهم روى عنه عدي بن ثابت وطلحة بن مصرف ومنصور والأعمش وأبو حازم نبتل مولى ابن عباس روى عنه إسماعيل ابن خالد وأبو حازم التمار المدني روى عن أبي هريرة أيضا(2\/543)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "522",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9294",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو حازم ميسرة بن حبيب كوفي روى عن المنهال ابن عمرو وروى عنه الثوري وشعبة والحسن بن صالح وإسرائيل وعثمان بن أبي حازم روى عن صخر بن العيلة 77 أويقال ابن أبي العيلة والأول أكثر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه أبان بن عبد الله البجلي وأبو عون بن أبي حازم بصري روى عن عبد الله ابن الزبير روى عنه عبد الله بن جعفر المخرمي(2\/544)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "523",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9295",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحيى بن أبي حازم بصري روى عن ابن عمر روى عنه عكرمة بن عمار وأما خازم الخاء والزاي معجمتان فمنهم عبد الله بن خازم السلمي له قدر وذكر في فرسان بني سليم وكان من أشجع الناس في زمانه ولي خراسان عشر سنين فافتتح الطبسين ثم ثار به أهل خراسان فقتله ثلاثة منهم بحير الصريمي ووكيع بن الدورقية القريعي(2\/545)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "524",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9296",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والذي تولى قتله وكيع بن الدورقية ويقال إنهم لم يقتلوه الا في قدر ما ينحر جزور ويكشط جلده ثم جزىء عشرة أجزاء فقال الشاعر أليلتنا بنيسابور كري علينا الليل ويحك أو أنيري ... فلو شهد الفوارس من سليم غداة يطاف بالأسد العقير حمل رأسه إلى عبد الملك بن مروان فقال فيه الفرزدق أتغضب أن أذنا قتيبة حزتا جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم ... وما منهما إلا رفعنا دماغه إلى الشام فوق الشاحجات الصلادم وخازم بن خزيمة التميمي النهشلي أحد دعاة بني العباس وولي خراسان ومات ببغداد فعزي عنه أبو جعفر المنصور وابنه خزيمة بن خازم ولي الولايات العظام وأخوه(2\/546)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "525",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9297",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن خازم أيضا له أخبار وولي ولايات ويشكل بعبد الله بن خازم السلمي وفي المحدثين خازم بن القاسم روى عن أبي عسيب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو سلمة موسى بن اسماعيل 77 ب وخازم بن خزيمة [البصري يكنى أبا خزيمة] مولى بني سدوس قليل الحديث روى عن مجاهد وخليد بن حسان حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير حدثنا أحمد بن الوليد(2\/547)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "526",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9298",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكرخي حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء حدثنا يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر عن خازم بن خزيمة البصري من تيم الرباب عن مجاهد المكي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنا نحرس النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه فجئت ذات ليلة فلم أجده في مضجعه فإذا أنا به قائما إلى شجرة يصلي فسجد سجدة فظننت أنه قد قبض فيها فقلت له فقال إني أعطيب خمسا لم يعطهن نبي قبلي أرسلت إلى الناس كافة وكان النبي يبعث إلى أهل بيته ونصرت على عدوي بالرعب مسيرة شهر أمامي وشهر خلفي وأحلت لي الغنائم والأخماس ولم تحل لأحد قبلي وجعلت لي الأرض مسجدا أصلي فيها حيث أدركتني الصلاة وأعطيت دعوة ادخرتها شفاعة لأمتي يوم القيامة(2\/548)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "527",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9299",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخازم بن الحسين أبو إسحاق الحميسي الكوفي مشهور روى عن مالك بن دينار ويونس بن عبيد روى عنه أبو معاوية الضرير وعبد الحميد الحماني ويحيى ابنه حدثنا أبو محمد بن عبدان حدثنا جبارة بن المغلس حدثنا أبو إسحاق الحميسي ح وحدثنا ابن منيع حدثنا سريج بن يونس حدثنا أبو معاوية الضرير حدثنا أبو إسحاق الحميسي عن مالك بن دينار عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان(2\/549)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "528",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9300",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله عليهم يستفتحون القراءة ب (الحمد لله رب العالمين) وزاد ابن منيع ويقرءون (مالك يوم الدين) وخازم أبو محمد الغبري وفيه خلاف شيخ لأهل البصرة روى عن عطاء بن السائب روى عنه نصر بن علي الجهضمي وهو قليل الحديث حدثنا أبو يعلى يعقوب بن إسحاق الذهبي حدثنا نصر ابن علي حدثنا 78 أخازم أبو محمد الغبري عن عطاء بن السائب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة(2\/550)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "529",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9301",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومحمد بن خازم أبو معاوية الضرير روى عن الأعمش وليث بن أبي سليم روى عنه أبو داود الطيالسي وأبو الوليد وأحمد بن يونس وأحمد بن حنبل ومسدد وللكوفيين شيخ يقال له سعيد بن خازم التيمي وليس بأخيه روى عن الأعمش عرضا وهو قليل الحديث روى عنه أبو أحمد الزبيري حدثنا الجوهري حدثنا عمر بن شبة حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سعيد بن خازم عن الأعمش عن عثمان بن قيس عن قيس بن أبي حازم قال سمعت عليا رضي الله عنه يقول انفروا إلى بقية الأحزاب انفروا إلى أولياء الشيطان انفروا إلى من يقول كذب الله ورسوله(2\/551)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "530",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9302",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول صدق الله ورسوله وفي المتأخرين أبو خازم القاضي روى شيئا يسيرا وخازم بن يحيى الحلواني حدث بحلوان فأما جارم بالجيم والراء غير معجمة فجارم بطن كبير من بني ضبة وهو تيم الله بن مالك ابن بكر بن مالك بن سعد بن ضبة يعرف بجارم قال الفرزدق(2\/552)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "531",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9303",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو أن ما في سفن دارين صبحت بني جارم ما طيبت ريح خنبش ولبني جارم خطة بالبصرة وفي طيء بطن يقال لهم بنو جارم فأما حزام الحاء مكسورة غير معجمة والزاي معجمة ففي قريش حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى أبو حكيم ابن حزام قتل يوم الفجار وابنه حكيم بن حزام أسلم يوم فتح مكة وكان كريما جوادا وأحد علماء قريش بالنسب وأخوه خالد بن حزام من ولد خالد بن حزام 78 ب(2\/553)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "532",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9304",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إبراهيم بن المنذر الحزامي وحزام بن حكيم بن حزام روى عن أبيه روى عنه زيد بن رفيع وزاهر بن حزام الأشجعي روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمازحه وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم] من يشتري مني العبد فقال له لتجدني كاسدا فقال لكنك عند(2\/554)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "533",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9305",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله لست بكاسد وحزام بن دراج روى عنه عمرو بن علي وحزام بن إسماعيل العامري روى عن المغيرة بن مقسم روى عنه عطاء بن مسلم وأبو النضر(2\/555)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "534",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9306",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعروة بن حزام بن مالك الشاعر قتيل الحب وله خبر مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه وحزام بن هشام بن حبيش الخزاعي من أهل قديد وهو الذي روى حديث أم معبد الخزاعية في أعلام النبي(2\/556)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "535",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9307",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم وقد روى حزام بن هشام عن عمر بن عبد العزيز أيضا وأما خدام الخاء والذال معجمتان منهم خذام بن وديعة وهو الذي نزل عليه عثمان وبعض الصحابة رضوان الله عليهم حين هاجروا خنساء بنت خذام روت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها حجاج بن السائب بن أبي لبابة وهي خالته وحكيم بن خذام بصري روى عن الأعمش روى عنه شيوخ البصريين ويحيى بن خذام السقطي روى عن محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا عنه غير واحد(2\/557)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "536",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9308",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "558 - فأما حرام الحاء مفتوحة غير معجمة والراء غير معجمة ففي بني تميم بنو حرام بن كعب بن سعد بن زيد مناة وهم كثير ولهم خطة بالبصرة وفي خزاعة أيضا بنو حرام وفي الأنصار بنو حرام وحرام بن ملحان خال أنس بن مالك كان صاحب كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عامر بن الطفيل وكان أحد من بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى قيس ليعلمهم السنن والقرآن 79 أفغدر بهم عامر بن الطفيل فقتلهم وعبد الله بن حرام الأنصاري أبو جابر بن عبد الله(2\/558)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "537",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9309",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قتل شهيدا يوم أحد وقد [روى عنه ابنه وحرام بن سعد بن محيصة من التابعين روى عن البراء بن عازب روى عنه الزهري وغيره حدثنا ابن أخي أبي زرعة حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا أيوب بن سويد عن الأوزاعي عن الزهري عن حرام بن محيصة عن البراء رضي الله عنه أن ناقة رجل من الأنصار دخلت حائطا فأفسدت فيه فقضى النبي صلى الله عليه وسلم على أهل الحوائط حفظها بالنهار وعلى أهل المواشي ما أفسدت مواشيهم بالليل وابنه(2\/559)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "538",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9310",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ساعدة بن حرام بن محيصة روى عنه بشير بن يسار وحرام بن معاوية روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه روى عنه زيد بن رفيع وحرام بن حكيم الدمشقي روى عن عمه عبد الله ابن سعد ولعمه صحبة روى عن أبي هريرة روى عنه العلاء ابن الحارث وزيد بن واقد وحرام بن عثمان الأنصاري روى عن ابني جابر بن عبد الله روى عنه معمر وأبو بكر بن عياش وجرير زعموا أن اسمه عمرو وأن حراما لقبه وتكلم فيه أصحاب الحديث(2\/560)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "539",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9311",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطعن فيه الإمام الشافعي رضي الله عنه وأرضاه وأخبرنا ابن داود قال سمعت أحمد بن يحيى بن الوزير المصري يقول سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول حرام بن عثمان حديثه حرام وعبد الله بن أم حرام من الصحابة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن منيع حدثنا محمد بن كثير بن مروان حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة وحدثنا عمر بن عبد الله بن أبي حسان الزيادي واللفظ له حدثنا المفضل 79 ب بن غسان الغلابي حدثنا أبو العباس العابد المرواني حدثنا إبراهيم(2\/561)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "540",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9312",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن أبي عبلة قال رأيت ابن أم حرام عليه كساء خز أصفر وقال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم القبلتين وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرموا الخبز فإن الله قد أكرمه وسخر له بركات السموات والأرض(2\/562)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "541",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9313",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- باب ما يشكل ويصحف من رزين مثل زرين وبرزين وزرير وزربي وما يشاكله مما يذكر في بابه فأما رزين الراء غير معجمة وبعدها زاي معجمة وآخره نون فمنهم رزين بن أنس صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فكتب له كتابا روى عنه ابنه العباس بن رزين وأبو رزين العقيلي واسمه لقيط بن عامر روى عن(2\/563)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "542",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9314",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن منيع حدثنا علي بن الجعد حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن عدس عن أبي رزين العقيلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا جزء من أربعين أو ستة وأربعين جزءا من النبوة وهي على رجل طائر فإذا تحدث بها وقعت وأحسبه قال لا تحدث بها إلا حبيبا أو لبيبا(2\/564)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "543",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9315",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورزين بن عبيد روى عن ابن عباس روى عنه أبو إسحاق السبيعي وأبو رزين صاحب عبد الله بن مسعود اسمه مسعود وهو مولى أبي وائل ورزين أبو يونس العطاردي بصري روى عن أبي رجاء العطاردي وخالد بن رئاب والحسن بن رزين كوفي روى عن ابن جريج(2\/565)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "544",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9316",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه محمد بن كثير العبدي ورزين بن حبيب الجهني كوفي يعرف برزين بياع الرمان وربما قالوا التمار روى عن الشعبي وأبي جعفر 80 أروى عنه الثوري وإسماعيل بن زكريا وأبو خالد الأحمر ورزين الأعرج مولى العباس روى عن علي بن عبد الله ابن عباس روى عنه ابن عيينة فأما زرين الزاي قبل الراء والراء مشددة فسليمان بن زرين أكثرهم على هذا وقال بعضهم رزين الراء قبل الزاي وقالوا أيضا زرين بن سليمان روى عن ابن عمر وسعيد بن المسيب روى عنه علقمة بن مرثد وغيره فأما برزين أول الاسم باء مضمومة تحتها نقطة والراء غير معجمة ساكنة وبعدها زاي فمنهم(2\/566)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "545",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9317",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غسان بن برزين الطهوي يكنى أبا المقدام شيخ بصري روى عن ثابت البناني وسيار بن سلامة الرياحي حثدنا أبو القاسم ابن منيع حدثنا عبد الواحد بن غياث المربدي حدثنا غسان بن برزين عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال غدا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم ذاات يوم عليه فقالوا يا نبي الله هلكنا قال ما ذاك قالوا النفاق قال ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله قالوا بلى قال ليس ذاك بالنفاق قالوا إنا إذا كنا عندك كنا على حال فإذا خرجنا من عندل أهمتنا الدنيا وأملنا قال لو كنتم إذا خرجتم من عندي تكونون على الحالة التي تكونون عليها عندي لصافحتكم الملائكة في طرق المدينة(2\/567)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "546",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9318",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما زرير أول الاسم زاي منقوطة وبعدها راء مكسورة غير معجمة وآخر الاسم راء وهو على وزن فعيل فمنهم سلم بن زرير من محدثي أهل البصرة ثقة مشهور يجمع حديثه روى عن رجاء العطاردي وعن أبي غالب صاحب أبي أمامة وعن خالد بن رئاب حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم حدثنا ابراهيم ابن مرزوق 80 ب البصري بمصر حدثني يعقوب بن إسحاق حدثنا سلم بن زرير العطاردي حدثني عبد الرحمن بن طرفة(2\/568)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "547",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9319",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عرفجة أن جده عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب فأما رزينة الراء مضمومة بعدها زاي(2\/569)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "548",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9320",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فرزينة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وذكروا أن اسم أبي جميلة والد عوف بن أبي جميلة رزينة وحكي عن عثمان بن الهيثم أنه قال هو عوف بن رزينة فأما زريك أوله الزا ي وآخره الكاف ففي محدثي البصرة زريك بن أبي زريك روى عنه عفان وشيبان بن فروخ وأما خالد بن دريك الأول دال تحتها نقطة وبعدها(2\/570)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "549",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9321",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "راء غير معجمة فأما زربي الأول زاي معجمة وبعدها راء غير معجمة تليها باء تحتها نقطة فمنهم زربي بن عبد الله أبو يحيى المؤذن مؤذن مسجد هشام ابن حسان وهو مولى هند بنت المهلب روى عن أنس روى عنه عبد الصمد ومسلم بن إبراهيم وأبو سلمة حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير حدثنا محمد بن عبد الله ابن عبيد بن عقيل حدثنا بشر بن ثابت حدثنا زربي أبو يحيى قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان موسى عليه السلام يدعو ويؤمن هارون عليه السلام وما أعطيهما غيري وغيرهما(2\/571)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "550",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9322",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابنه إسماعيل بن زربي روى عن أبيه وعن الشعبي وأبي بردة وسعيد بن جبير روى عنه حفص بن غياث وأبو أسامة [ويونس بن بكير] يعد في الكوفيين وسعيد بن زربي يكنى أبا معاوية ويعرف بالعباداني روى عن ثابت البناني(2\/572)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "551",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9323",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدثنا ابن منيع حدثنا علي بن الجعد حدثنا أبو معاوية العباداني يعنى 81 أسعيد بن زربي عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطي أبو موسى مزمارا من مزامير آل داود وعمار بن زربي أبو المعتمر الضرير بصري روى عن معتمر بن سليمان وبشر بن منصور ورويز الراء غير معجمة مضمومة وآخر الاسم زاي والد محمد بن روير البصري روى ابنه عن صالح(2\/573)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "552",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9324",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المري والليث بن سعد روى عنه علي بن المديني وفي التابعين رجل يكنى بأبي البزري الباء تحتها نقطة وبعدها زاي مفتوحة وآخر الاسم ياء ممالة اسمه يزيد بن عطارد روى عن ابن عمر روى عنه عمران بن حدير وزرزر بن صهيب أول الاسم زاي بعدها راء تليها مثلها وهو مولى لآل جبير بن مطعم روى عن عطاء روى عنه سفيان بن عيينة حدثنا الحسين بن أحمد بن بسطام أخبرنا بشر بن معاذ أخبرنا سفيان بن عيينة عن زرزر قال قلت لعطاء بن أبي رباح أمر بالنساء أفأسلم عليهن قال إن كن(2\/574)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "553",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9325",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شواب فلا وبرير بن ضمرة الباء مضمومة تحتها نقطة والراءان غير معجمتين روى عن ابن عباس روى عنه حاتم بن أبي صغيرة وذكر بعض الرواة أن أبا ذر الغفاري كان يلقب بريرا(2\/575)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "554",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9326",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- باب ما يصحف ببسر ونسر ونشر ويسير فأما بسر الباء معجمة مضمومة تحتها نقطة والسين غير معجمة ففي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة يسمون ببسر فمنهم بسر بن محجن الدؤلي وحكى عبد الله بن الزبير الحميدي أن سفيان بن عيينة كان يخلط فيه فيقول مرة بشر ومرة بسر وحكي عن 81 ب المدائني أنه قال بشر قال وكان(2\/576)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "555",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9327",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدراوردي وغيره يقولون بسر وحدثنا أبو جعفر بن زهير حدثنا خالد بن يوسف السمتي حدثنا الدراوردي حدثنا زيد بن أسلم عن بسر بن محجن عن أبيه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فأذن بالصلاة فقال فصلى ثم رجع إلى مجلس فرآني في مجلسه فقال يا محجن ما منعك أن تصلي ألست برجل مسلم قلت بلى ولكن صليت في أهلي قال فإذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد صليت في أهلك وفي الصحابة أيضا بسر بن أرطاة ويقال ابن(2\/577)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "556",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9328",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي أرطاة قرشي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم يكنى أبا عبد الرحمن واسم أبي أرطاة عمير روى عنه جنادة ابن أبي أمية وأيوب بن ميسرة بن حلبس وهو الذي بعثه معاوية إلى اليمن فقتل بها ابني عبيد الله بن العباس وصحب معاوية إلى أن مات وفي الصحابى ايضا بسر بن جحاش القرشي كان يسكن الشام له صحبة روى عنه جبير بن نفير وفي الصحابة أيضا بسر والد عبد الله بن بسر المازني الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة(2\/578)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "557",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9329",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا ابن أبي داود حدثنا معاوية بن عبد الرحمن الرحبي حدثنا حريز بن عثمان قال سمعت عبد الله بن بسر المازني وسئل هل كان في رأس النبي صلى الله عليه وسلم شيب قال كان في رأسه شعرات بيض وكان إذا ادهن تغير لونه وفي التابعين بسر بن سعيد الأسلمي وابنه محمد ابن سعيد وبسر بن عبيد الله الحضرمي روى عن واثلة ابن الأصقع وأبي إدريس الخولاني روى عنه عبد الرحمن بن(2\/579)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "558",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9330",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يزيد بن جابر بن واقد وبسر بن سعيد مولى ابن الحضرمي روى عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة وزيد بن ثابت وابن عمر 82 أروى عنه سالم أبو النضر ويزيد بن خصيفة وبكير بن الأشج وعطية بن بشر الشامي روى حديث عكاف بن(2\/580)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "559",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9331",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وداعة الهلالي وأبو بسرة الغفاري روى عن البراء بن عازب روى عنه صفوان بن سليم وبسر بن داود المهلبي وهو الذي قال فيه أحمد المعذل(2\/581)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "560",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9332",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كفاك سليمان أخوك عيادتي وما زال بسر بالزيارة وافيا وبكار بن بسر بن سليم الدمشقي روى عن عبد الملك ابن الماجشون وداود بن بسر المهلبي ولي السند وعبد الله بن بسر الحبراني وهو الأصغر روى عنه(2\/582)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "561",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9333",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جارية بن هرم الفقيمي وبسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن قصي هاجرت مع المهاجرين روى عنها عروة بن الزبير ومروان بن الحكم حديث الوضوء من مس الذكر ورقة بن نوفل هو عم بسرة وجدت في كتاب علي بن المديني حكاية حكاها عن سفيان بن عيينة أنه قال هي بسرة بنت صفوان ابن محرث وهذا وهم وذكره العدوي وأبو اليقظان على ما شرحته ومما يشكل ببسرة بنت صفوان(2\/583)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "562",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9334",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يسرة بن صفوان وهو اسم رجل من المتأخرين تحت الياء نقطتان والسين والراء مفتوحتان وهو دمشقي روى عن نافع بن عمر الجمحي ومحمد بن مسلم الطائفي وابراهيم ابن سعد روى عنه دحيم وغيره وأبو اليسر البدري تحت الياء نقطتان اسمه كعب ابن عمرو هو الذي أسر العباس يوم بدر وأما نسر النون مفتوحة والسين ساكنة غير معجمة فمنهم أبو نصر الدمشقي وفيه خلاف ويذكر بعضهم أنه نشر بالشين المنقوطة يروي عن البراء بن عازب وفي الأنصار سفيان بن نسر وفي طيىء نسر بن فرير(2\/584)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "563",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9335",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما نشر 82 النون مفتوحة والشين منقوطة ساكنة فمنهم محمد بن نشر الهمداني روى عن محمد بن الحنفية روى عنه أبو روق وليث بن أبي سليم وما أكثر ما يصحف ببشر وقد روى عن ابن الحنفية أحاديث وأما يسير الياء مضمومة تحتها نقطتان والسين غير معجمة وهو مما يصحف بنسير ففي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له يسير الياء مضمومة ولم ينسب روى عنه حميد بن عبد الرحمن الحميري ويسير بن عمرو [قال شعبة أسير بن(2\/585)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "564",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9336",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمرو] الشيباني كوفي توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشر سنين روى عنه أبو إسحاق الشيباني وابنه قيس بن يسير والعوام بن حوشب ويسير بن عميلة روى عن خريم بن فاتك روى عنه الربيع بن عميلة ويسر رجل من رهط عمرو بن مرة روى عن ابن الحنفية روى عنه عمرو بن مرة(2\/586)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "565",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9337",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويسير بن عمرو روى عن أويس القرني زبرقان بن يسير بن عمرو روى عن زيد بن وهب روى عنه العوام بن حوشب وأسير بن جابر بالألف وقالوا يسير وفيه خلاف روى عن عمر روى عنه زرارة بن أوفى وسليمان بن يسير صاحب إبراهيم روى عن إبراهيم النخعي روى عنه أبو بكر بن عياش وغيره وأما نسير أول الاسم نون ثم سين غير معجمة فمنهم نسير بن ذعلوق يكنى أبا طعمة كوفي روى عن(2\/587)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "566",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9338",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عمر رضي الله عنه روى عنه الثوري حدثنا أبو جعفر بن زهير حدثنا معمر بن سهل حدثنا سعيد بن سلام حدثنا سفيان الثوري عن نسير بن ذعلوق عن ابن عمر رضي الله عنه في قوله تعال تبت يدا أبي لهب قال خسرت وقطن بن نسير الذراع مشهور روى عن جعفر ابن سليمان وبشر بن منصور حدثنا عنه عبدان وابن منيع وعبد الملك 83 أبن محمد بن نسير روى عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما نسيب النون مضمومة وآخر الاسم باء تحتها نقطة فمنهم نسيب بن سالك النميري وكان من أشراف بني نمير(2\/588)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "567",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9339",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأحد الدهاة قتلته [عتي] وله حديث وأبو الوضيء عباد بن نسيب صاحب أبي برزة كان على شرطة علي رضي الله عنه حدثنا أبو طلحة المجاشعي حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا حماد بن زيد عن جميل بن مرة عن أبي الوضيء عن أبي برزة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يفترقا وهرم بن نسيب هو أبو العجفاء السلمي الذي روى(2\/589)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "568",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9340",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن عمر رضي الله عنه قوله لا تغالوا بمهور النساء فإنها لو كانت قربة إلى الله تعالى ومكرمة كان أحقكم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه محمد بن سيرين ونسيب بن أبي عمرو روى عن أبيه عن عثمان ابن عفان رضي الله عنه وروى أبو أسامة عن شيخ له يقال له نسيب بن عمر السلمي(2\/590)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "569",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9341",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يصحف من بشير مضموم الباء ببشير مفتوح البا فممن يسمى بشير مضموم الباء والشين معجمة بشير الحجازي له صحبة من بني سليم روى عنه ابنه رافع بن بشير وبشير بن يسار الأنصاري مولى بني حارثة روى عن أنس بن مالك وجابر روى عنه يحيى بن سعيد ومحمد ابن إسحاق(2\/591)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "570",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9342",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبشير بن كعب الأنصاري أبو أيوب العدوي عن أبي الدرداء وأبي ذر روى عنه طلق بن حبيب والعلاء بن زياد وبشير بن عبد الله بن بشير بن يسار كل هذا مضموم الباء روى عن جده روى عنه إبراهيم بن جعفر بن محمود وعبد العزيز بن بشير بن كعب روى عن سلمان بن عامر روى عنه أبو نعامة عمرو بن عيسى العدوي وأيوب بن بشير بن كعب مضموم روى عن قتادة(2\/592)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "571",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9343",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن محمد وعطاء بن يسار وأيوب بن عبد الله بن يسار روى عن ابن عمر روى عنه خالد بن أبي عثمان وأخوه عبد الله بن أبي عثمان وأيوب بن سيار الأكبر السين قبل الياء روى أنه سمع معاوية يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم في صوم عاشوراء روى عنه أبو عبيدة الحداد وأيوب بن سيار أيضا روى عن محمد بن المنكدر روى عنه شبابة بن سوار وغيره(2\/609)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "572",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9344",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- باب ما يشكل في حصين وحضين وحصين وحضير الضاد معجمة فأما حصين الصاد غير معجمة فلا نحتاج إلى ذكره وأما حضين الحاء مضمومة غير معجمة والضاد معجمة ونون فمنهم حضين بن المنذر أبو ساسان الرقاشي من سادات ربيعة وكان صاحب راية أمير المؤمنين يوم صفين وفيه يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لمن راية سوداء يخفق ظلها إذا قيل قدمها حضين تقدما(2\/610)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "573",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9345",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم ولاه إصطخر وكان يبخل ففيه يقول زياد الأعجم يسد حضين بابه خشية القرى بإصطخر والشاة السمين بدرهم  وفيه يقول الضحاك بن همام أنت امرؤ منا خلقت لغيرنا حياتك لا نفع وموتك فاجع  وروى الحديث عن عثمان وعلي رضي الله عنثما ومجاشع بن مسعود والمهاجر بن قنفذ روى عنه الحسن وعبد الله الداناج وعبد العزيز بن معمر وعلي بن سويد بن منجوف ولا أعرف يسمى حضينا بالضاد المعجمة والنون غيره وغير من ينسب إليه من ولده وكان بعض الشيوخ المتقدمين هم فأخرج في المعجم حصين بن وحوح 86 أفيمن اسمه حضين بالضاد المعجمة ثم ضرب عليه وتبين أنه وهم وأنه حصين بصاد غير معجمة ومن أولاد حضين بن المنذر(2\/611)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "574",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9346",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحيى بن حضين وساسان بن حضين وغياظ بن حضين كله بالضاد وفي يحيى بن حضين يوقل الفرزق واصرفا الكاس عن ال ... قاتر يحيى بن حضين(2\/612)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "575",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9347",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما حضير الحاء غير معجمة والضاد معجمة وآخر الاسم راء فمنهم حضير الكاتب أبو أسيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حضير بن سماك بن عتيك الأنصاري كان سيد الأوس ورئيسهم يوم بعاث الباء مضمومة والعين غير معجمة وقال الخليل يوم بعاث بالغين المعجمة وقد خطئوه(2\/613)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "576",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9348",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في ذلك ويقال إن حضيرا ركز الرمح في قدمه وقال أتروني أفر فقتل يومئذ وابنه أسيد بن حضير شهد العقبة وبدرا ويكنى أبا عتيك ويقال أبو يحيى وهو أحد النقباء روت عنه عائشة وأبو هريرة رضي الله عنهم أخبرنا محمد بن معاذ [بن الخليل القطان حدثنا أبو الربيع الحارثي حدثنا يزيد بن هارون] حدثنا محمد ابن عمرو عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها عن أسيد بن حضير(2\/614)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "577",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9349",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ(2\/615)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "578",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9350",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما خضير الخاء والضاد معجمتان فقد روى وكيع بن الجراح عن شيخ [له] يقال له عبد الرحمن بن خضير المكي روى عنه محمد بن ربيعة الرواسي وخضير السلمي روى عن كعب الأحبار روى عنه عمير بن هانيء(2\/616)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "579",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9351",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما حصين الحاء مفتوحة غير معجمة والصاد مكسورة غير معجمة فما أقل ما يجيء في الأسماء حصين وإنما يجيء في الكنى فمنهم أبو حصين عثمان بن عاصم من قراء أهل الكوفة وكان يقرأ عليه في مسجد الكوفة خمسين سنة وقال بعض أهل العلم إن كل 86 ب ما كان اسما فهو حصين بضم الحاء وما كان كنية فهو حصين بفتح الحاء وهذا وهم لأنه قد ذكر عن جماعة يكنون أبا الحصين بضم الحاء منهم أبو الحصين الهيثم بن شفي ومنهم عبيد الله بن أبي زياد القداح مكي يكنى أبا الحصين(2\/617)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "580",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9352",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بضم الحاء روى عن أبي الطفيل والقاسم بن محمد روى عنه الثوري ومروان بن رؤبة التغلبي يكنى أبا الحصين شامي روى عن أبي صالح الأسدي روى عنه صفوان بن عمرو والحارث بن حصيرة الحاء مفتوحة غير معجمة والصاد مكسورة وبعد الياء راء غير معجمة - باب ما يصحف من رباح برياح أما رباح الراء مفتوحة وتحت الباء نقطة واحدة فمنهم رباح بن المغترف له أخبار مع عمر بن الخطاب(2\/618)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "581",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9353",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رضي الله عنه وهو الذي صارع الزبير بن العوام رضي الله عنه ورباح اللخمي جد موسى بن علي بن رباح روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ولد لك حديثا طويلا في النطفة والعلقة(2\/619)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "582",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9354",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورباح الأنصاري مولى الأنصار من بني جحجبى ورباح مولى النبي صلى الله عليه وسلم كان يأذن عليه وإسحاق بن أبي حبيبة الذي يروي عن أبي هريرة هو مولى رباح الأسود وهو غير رباح أبي بلال بن رباح وبلال بن رباح الحبشي من مولدي السراة مولى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وكان لأمية بن خلف(2\/620)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "583",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9355",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجمحي فعاوضه بعبد له رومي وكان بلال يكنى أبا عمرو وأبا عبد الله وكان إليه نفقة النبي صلى الله عليه وسلم وهو أول من أذن وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا 87 أيعني بلالا رضي الله عنهم أخبرنا أيوب بن سيار حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر عن أبي بكر عن بلال رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أسفروا بالصبح فإنه أعظم للأجر(2\/621)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "584",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9356",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخالد بن رباح أخو بلال وهو مولى أبي بكر رضي الله عنه أيضا استعمله عمر رضي الله عنه على الأردن وغفرة بنت رباح وهي أختهم وإليها ينسب عمر(2\/622)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "585",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9357",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مولى غفرة الذي يحدث عنها ورباح بن أبي معروف مكي أقام بالبصرة روى عن عطاء والمغيرة بن حكيم روى عنه الثوري ووكيع وأبو داود وأبو نعيم ورباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب روى عن جدته روى عنه أبو ثفال المري ثمامة بن الحصين ورباح بن حيان روى عنه مالك بن إسماعيل النهدي ورباح بن زيد الصنعاني روى عن معمر بن راشد(2\/623)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "586",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9358",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغيره وهو مشهور روى عنه ابن المبارك وعبد الرازق وإبراهيم ابن خالد الصنعاني وزيد بن المبارك ورباح بن بشير أبو كثير روى عن يزيد بن أبي سعيد روى عنه ابن أبي فديك ورباح بن صالح بن عبيد الله بن أبي رافع روى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عبد الملك ابن إبراهيم أبو مروان المدني ورباح أبو سعيد المكي روى عن عبد الله بن بديل عن ابن عباس روى عنه بكر بن عمرو المعافري ورباح بن الوليد الذماري روى عن إبراهيم بن(2\/624)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "587",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9359",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي عبلة روى عنه مروان بن محمد الطاطري ويحيى بن حسان ورباح بن عبيد الله بن عمر روى عن سهيل بن أبي صالح روى عنه هشام بن يوسف ورباح بن خالد الكوفي روى عن شريك وابن المبارك روى عنه إبراهيم بن موسى وعباس البحراني ورباح بن الجراح 87 ب الموصلي أبو الوليد قدم بغداد حدث حديثا عنه ابن صاعد وغيره(2\/625)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "588",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9360",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلي بن رباح اللخمي ويقال علي روى عن عقبة ابن عامر وعمرو بن العاص وأبي قتادة روى عنه ابنه موسى ابن علي بن رباح ويزيد بن أبي حبيب والوليد بن رباح مولى ابن أبي ذباب روى عن أبي هريرة أحاديث يرويها عنه كثير بن يزيد الأسلمي وعبد الله بن أبي رباح أخو عطاء بن أبي رباح وابنه الوليد بن عبد الله بن أبي رباح روى عنه معقل بن(2\/626)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "589",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9361",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبيد الله الجزري ويزيد بن أبي رباح بن فراس مولى عمرو بن العاص روى عنه بكر بن سوادة وبسر بن سعي ومجاهد بن رباح روى عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن رباح روى عن أبي قتادة وأبي هريرة وعائشة رضي الله عنهم روى عنه أبو السليل ضريب بن نقير بعد النون قاف وثابت البناني وخالد الحذاء وعبد الله بن رباح أيضا وهو غير الأول أبو رباح القرشي الكوفي روى عن أبي عمرو الشيباني ورياح روى عنه مسعر ونوح بن قيس بن رباح الحداني من أهل البصرة(2\/627)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "590",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9362",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخوه خالد بن قيس بن رباح فأما رياح الراء مكسورة وتحت الياء نقطتان ففي الصحابة رياح بن الربيع التميمي الأسيدي أخو حنظلة الكاتب روى عنه المرقع بن صيفي بن رياح بن الربيع ولرياح بن الربيع صحبة ورواية قال عبد الرحمن بن أبي حاتم أدخل(2\/628)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "591",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9363",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البخاري في كتاب (الطبقات والتاريخ) رباحا بالباء تحتها نقطة واحدة من الطبقة الأولى رباح بن الربيع قال عبد الرحمن فقال أبي هذا غلط وإنما غلط يوسف بن عدي أخو زكريا ابن عدي فظن البخاري أن ذلك صحيح فجعله في باب رباح ورياح بن عثمان بن حيان المري كان أميرا على المدينة للمنصور ورياح 88 أبن الحارث روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسعيد بن زيد وعمار وأبي أيوب رضي الله عنهم روى عنه الحسن بن الحكم النخعي وحنش بن الحارث وابنه جرير بن رياح(2\/629)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "592",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9364",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن ابنه صدقة بن المثنى بن رياح ورياح بن عبيدة روى عن عمر بن عبد العزيز وقزعة روى عنه داود بن أبي هند وحاتم بن أبي صغيرة والسري ابن يحيى وأبو رياح الباهلي اسمه حصين بن أبي بكر ويقال(2\/630)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "593",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9365",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حصن روى عن يحيى بن عتيق روى عنه حماد بن زيد وموسى بن إسماعيل وعمر بن رياح أبو حفص الضرير روى عن طاووس مرسلا وعن ابنه عبد الله بن طاووس سماعا روى عنه يحيى بن حسان ومعلى بن راشد ورياح بن عمرو القيسي أبو المهاجر الزاهد الكوفي روى عن واصل بن السائب روى عنه يزيد بن هارون وعمرو ابن عوف وزياد بن رياح أيضا أبو رياح الهذلي روى عن الحسن(2\/631)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "594",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9366",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه حكام بن سلم ومسلم بن رياح الثقفي روى عنه ابنه عمر بن مسلم بن رياح الثوري وأبو رياح [الفدكي] روى عن ابن عمر روى عنه عكرمة بن عمار(2\/632)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "595",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9367",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- باب ما يشكل من زبان بالزاي والباء مشددة وزبان مكسورة مخففة وريان بالراء غير معجمة وتحت الياء نقطتان وربان بالراء غير معجمة وتحت الباء نقطة فأما زبان بالزاي المعجمة والباء المشددة فمنهم زبان بن يثربي من بني الحارث بن مالك بن سيار وهو أول من قاد بني ثعلبة في الجاهلية وهم من سادات بكر ابن وائل وجد أبي الحضين بن المنذر الرقاشي وزبان بن سيار الفزاري ابنه منظور بن زبان من سادات 88 ب فزارة وزبان بن الأصبغ الكلبي وابنته ليلى بنت زبان(2\/633)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "596",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9368",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن الأصبغ تزوجها مروان بن الحكم وأما أبو عمرو بن العلاء ففي اسمه خلاف وأكثرهم على أن اسمه زبان بن العلاء بن عمار بن العريان روى عن الحسن وابن سيرين وعطاء ومجاهد وأبي الزبير ونافع روى عنه عبد الوارث ووكيع والأصمعي وشبابة وعبيد بن عقيل وأبو زيد النحوي وزبان بن فايد مشهور(2\/634)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "597",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9369",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال له الحمراوي روى عن سهل بن معاذ بن أنس روى عنه يحيى بن أيوب وابن لهيعة ورشدين بن سعد وزبان بن عبد العزيز أخو عمر بن عبد العزيز روى عن عمر بن عبد العزيز روى عنه الليث بن سعد وزبان بن خالد روى عن لهيعة بن عبد الله روى عنه عبد الله بن لهيعة والطيب بن زبان أبو زبان العسقلاني جميعا بالزاي(2\/635)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "598",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9370",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عن زياد بن سيار عن أبي قرصافة [وزبان بن نزار روى عن خالد بن يزيد الحمصي روى بقية عن خالد بن حميد عنه] وزبان بن أنيف الكلبي كان صاهر عبد الله بن يزيد ابن معاوية الذي يعرف بالأسوار وبكر بن يحيى بن زبان العنبري بصري روى عن شعبة وحماد بن سلمة(2\/636)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "599",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9371",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما زبان الزاي مكسورة والباء غير مشددة بوزن عنان فمنهم زبان بن هبيرة أخو الهذيل بن هبيرة وسألت أبا الحسين النسابة عن هذا الباب فقال لي هو زبان بن هبيرة أخو الهذيل بن هبيرة وهم بالجزيرة يدعون الأزبان قال أبو الحسين النسابة حدثني بذلك أبو الدوس أحد بنيه وهو شيخ مذكور له صيت بالجزيرة وزبان قبيلة هي في بلقين وفي غني أيضا بطن يقال لهم بنو زبان(2\/637)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "600",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9372",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما ريان الراء غير معجمة وتحت الياء نقطتان فذكر محمد بن حبيب الراوية أن في 89 أعك قبيلة يقال لها ريان بن أكرم [ابن لعسان بن غافق] بن الشاهد بن عك والريان بن سلمة البلوي من بني أقيشر كان شريفا فيهم والريان بن صبرة الحنفي روى عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه روى عنه عيسى بن حطان وروى أبو أسامة الكناني عن إسماعيل بن زربي عنه وريان بن الجعد الفلسطيني روى عن أبي قرصافة(2\/638)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "601",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9373",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه عيسى بن موسى أبو أحمد البخاري روى عن علي ابن أبي أمية مولى أبي قرصافة فأما الطيب بن زبان [أبو زبان] العسقلاني الذي يروي عن زياد بن سيار عن أبي قرصافة فهو بالزاي المعجمة الاسم والكنية جميعا وريان الراسبي الراء غير معجمة وتحت الياء نقطتان روى عن حكيم بن عقال روى عنه الجريري براءين مهملتين وعبد الله بن أبي الريا بلا نون روى عن أم جندب عن عائشة رضي الله عنها روى موسى بن إسماعيل عن عبد السلام بن سليمان عنه(2\/639)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "602",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9374",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف يكنى أبا الريان قتله علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يوم بدر والريان بن حويص العبدي يقال له فارس الهراوة(2\/640)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "603",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9375",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي فرس تضرب بها العرب المثل وقال أبو اليقظان كان سبق على فرس له أيام النعمان بن المنذر وكانت ملوك الأعاجم تعظمه فأما ربان الراء غير معجمة وتحت الباء نقطة واحدة فمنهم جرم بن ربان واسم ربان علاف وعلاف أول من اتخذ الرحال العلافية فنسبت إليه(2\/641)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "604",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9376",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- باب ما يشكل ويصحف من حريز وجرير وحديد وحرير وحدير وما يقاربه من جوين وحزين فأما حريز 89 ب الحاء مفتوحة غير معجمة وآخر الاسم زاي معجمة ففي الصحابة قطبة بن حريز أتى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم وبايعه(2\/642)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "605",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9377",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر الكلبي في أنساب قريش حريز بن حارثة بن ربيعة ابن عبد العزى وأبو حريز ذكروا أن له صحبة(2\/643)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "606",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9378",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي كندة حريز بن الحارث بن سلمة الكندي ومن ولده الحسين بن الحسن بن حريز ولي القضاء في زمن خالد القسري ذكره أحمد بن الحباب الحميري وقرأته في كتاب (المعاقل والعصم) وحريز بن عثمان الرحبي شامي روى عن عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم عن راشد بن سعد روى عنه معاذ بن معاذ وعيسى بن يونس والقحذمي يرمى بالنصب(2\/644)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "607",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9379",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحريز بن شراحيل الكندي حمصي روى عنه عمرو ابن قيس الكندي ذكر في المعجم في حرف الراء وحريز بن أبي حريز كوفي وأبوه أبو حريز اسمه عبد الله بن الحسين ولي قضاء سجستان جليل القدر روى عنه فضيل بن ميسرة وسعيد بن أبي عروبة روى عن أبي القموص(2\/645)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "608",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9380",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن علي وروى أيضا عن قيس بن أبي حازم وعكرمة وسعيد بن جبير والشعبي وإبراهيم التيمي والعلاء بن حريز شيخ بصري من بني تميم يروي عنه الأصمعي والعلاء بن أبي سوية ويقال حريز وأبو حريز الموقفي شيخ بصري روى عن محمد بن كعب القرظي روى عنه ابن وهب وسعيد بن عفيرا وأبو هارون البكاء فأما جرير بجيم مضمومة بعدها راءان غير معجمتين فمنهم جرير بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة وإليه ينسب الجريريون ومنهم(2\/646)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "609",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9381",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قتادة بن ملحان الجريري صحابي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه وقال علمني بأبي وأمي فقال صيام البيض من كل شهر(2\/647)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "610",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9382",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنهم 90 أسعيد بن إياس الجريري المحدث روى عنه شعبة والثوري وفي ثعلبة بن سدوس جرير مضموم الجيم ابن(2\/648)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "611",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9383",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إساف بن ثعلبة بن سدوس وكان شريفا وقد أخذ المرباع في الجاهلية ومن ولده قطبة بن قتادة بن جرير ذكروا أنه أول من جمع بالبصرة وذكر أبو حاتم أن قطبة هو ابن جرير يكنى أبا الحوصلة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وأنه أول من فتح الأبلة رواه عون عن كهمس عن عمران بن حدير عن معاذ بن معدان أن قطبة بن جرير فأما حديد بالدال وآخره دال أيضا والحاء غير معجمة ف عمارة بن حديد البجلي روى عن صخر الغامدي(2\/649)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "612",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9384",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه يعلى بن عطاء حدثنا ابن منيع حدثنا علي بن الجعد حدثنا شعبة وهشيم عن يعلى بن عطاء عن عمارة ابن حديد عن صخر الغامدي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لأمتي في بكورها(2\/650)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "613",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9385",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما جوين بالجيم والنون ف عمارة بن جوين وهو أبو هارون العبدي روى عن أبي(2\/651)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "614",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9386",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سعيد الخدري روى عنه سفيان الثوري وحبة بن جوين روى عن علي رضي الله عنه وأبو الحديد رافع بن حديد السوائي الحاء مضمومة غير معجمة روى عن أبي موسى الأشعري وحذيفة روى عنه الربيع بن سحيم الكاهلي ومما يجري في هذا الباب أم الحرير روت عن مولاها(2\/652)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "615",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9387",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طلحة بن مالك وطلحة من الصحابة وأما حرير مضموم الحاء وبعدها راءان فأما حزين الحاء مفتوحة والزاي مكسورة وآخره نون فالحزين الشاعر واسمه عمرو بن عبيد فأخبرني حرمي(2\/653)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "616",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9388",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن أبي العلاء حدثنا الزبير بن بكار حدثنا محمد بن يحيى قال قال الحزين وهو 90 ب عمرو بن عبيد بن وهيب بن مالك ابن راعي الشمس بن الأكبر من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة وإنما سموا رعاة الشمس لأن الشمس لم تكن تطلع عليهم في الجاهلية ولا تغرب إلا وقدرهم تغلي لأضياف فسموا لذلك رعاة الشمس قال الحزين أنا ابن ربيع الناس في كل شتوة وجدي راعي الشمس وابن عريب وأما الزبير بن خربق الخاء معجمة والراء غير معجمة(2\/654)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "617",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9389",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فشيخ من أهل الجزيرة روى عن أبي أمامة وعطاء بن أبي رباح روى عنه عزرة بن دينار ويقال عروة ومحمد بن سلمة والخربق نبت - باب ما يشكل من رياب ورباب ورباب وذباب ودباب فأما رياب مكسورة الراء غير منقوطة وتحت الياء التي تليها نقطتان فمنهم(2\/655)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "618",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9390",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آل جحش بن رياب لهم شرف وذكر في بني أسد بن خزيمة منهم عبد الله بن جحش صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وأدرك ابنه أيضا محمد بن عبد الله بن جحش صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وعبيد الله بن جحش بن رياب وأبو أحمد بن جحش بن رياب كان شاعرا وكف(2\/656)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "619",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9391",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بصره وهو القائل يا حبذا مكة من وادي بها أهلي وعوادي ... بها أمشي بلا هادي وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أختهم زينب بنت جحش رضي الله عنها وكانت قبله عند زيد بن حارثة وجابر بن عبد الله بن رياب بن النعمان الأنصاري من بني سلمة وهو غير جابر بن عبد الله المشهور(2\/657)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "620",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9392",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهارون بن رياب الأسيدي تميمي أصله من البصرة ولي قضاء الكوفة وكان ناسكا فاضلا روى عن أنس بن مالك رضي الله عنه 91 أوعن كنانة بن نعيم روى عنه الأوزاعي وأيوب السختياني وشعبة وأصحاب الحديث يجمعون أحاديثه لقلتها وفي الأنصار حنيف بن رياب من بني سالم الحبلي وسمى الحبلي لعظم بطنه شهد حنيف أحدا واستشهد يوم مؤتة وابنه(2\/658)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "621",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9393",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رياب بن حنيف بن رياب [شهد بدرا واستشهد يوم بئر معونة وابنه عصمة بن رياب] شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة وأسماء بن رياب بن معاوية بن مالك بن سلى الذي(2\/659)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "622",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9394",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خاصم بني عقيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حكم فقضى به لجرم فقال وإني أخو جرم كما قد علمتم إذا جمعت عند النبي المجامع ... فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه فإني بما قال النبي لقانع والعلاء بن رياب روى عن الحسن روى عنه سعيد بن أبي هلال مرسلا ورياب بن عبد الله بن رؤبة شيخ بصري روى عن أبي رجاء روى عنه موسى بن إسماعيل أبو سلمة فأما رباب الراء مفتوحة غير معجمة وبعد الراء باء تحتها نقطة فأكثر ما يجيء في أسماء النساء فمن مشهورهن(2\/660)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "623",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9395",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرباب امرأة الحسين بن علي رضي الله عنهما وفيها يقول الحسين بن علي رضي الله عنه لعمرك إنني لأحب أرضا تضمنها سكينة والرباب ... أحبهما وأبذل بعد مالي وليس للائم فيها عتاب ورباب بن حدير الراء مفتوحة روى عن ابن عباس رضي الله عنهما روى عنه تميم بن حدير وأبو الرباب مطرف بن مالك القشيري شهد فتح تستر(2\/661)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "624",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9396",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مع أبي موسى الأشعري رضي الله عنه فأما الرباب مكسورة الراء فلا يكاد يجيء 91 ب بالنسب إلا بكسر الراء ففي أنساب قيس بن عيلان الرباب وقرأت على أبي الحسين النسابة في (المعاقل والعصم) قال وفي قضاعة بطن يقال لهم الرباب ففتح الراء وهم مع رفيدة وهذا غريب لأن المشهور أن الرباب بفتح الراء في أسماء النساء والرباب مكسور الراء في أسماء القبائل فأما ذباب الذال مضمومة فوقها نقطة وتحت الباء نقطة فمنهم(2\/662)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "625",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9397",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إياس بن عبد الله بن أبي ذباب روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل أبو إياس بن ذباب حدثنا الحضرمي حدثنا عمرو بن علي حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تضربوا النساء قال فجاء عمر رضي الله عنه فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذئر النساء على(2\/663)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "626",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9398",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أزواجهن فأذن لهم فضربوا فأطاف بآل محمد صلى الله عليه وسلم نساء كثير فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد أطاف بآل محمد نساء كثير ولا تجدون ذلك في خياركم وآل أبي ذباب بالمدينة لهم قدر وشرف وفقة ورواية وهم من قريش منهم عبد الرحمن بن أبي ذباب وابناه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب(2\/664)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "627",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9399",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعمر بن عبد الرحمن بن أبي ذباب وكلهم قد روى عنه وسعد بن أبي ذباب الدوسي والحارث بن سعد بن أبي ذباب الدوسي روى عن عمرو عن أبيه وذباب بن مرة روى عن علي رضي الله عنه روى عنه الحكم بن أبان(2\/665)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "628",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9400",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما دباب الباء الأولى مشددة فمنهم دباب بن محمد بن عثمان روى عن أبي حازم بن دينار روى عنه إبراهيم بن عبد الله الهروي - باب ما يشكل ويصحف من 92 أخوات وجواب وحراب وجراد وما يقاربه من جدار وحدار فأما خوات الخاء معجمة وفوق التاء نقطتان ف خوات بن جبير الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وروي أنه صاحب ذاب النحيين في الجاهلية وابنه(2\/666)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "629",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9401",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صالح بن خوات روى عن أبيه ومن ولده خوات بن صالح وصالح بن خوات بن جبير روى عنه ابن المبارك وفضيل بن سليمان(2\/667)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "630",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9402",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما جواب بالجيم وتحت الباء نقطة ففي بني أبي بكر بن كلاب جواب الكلابي واسمه كعب ابن مالك وكان شريفا حكيما في الجاهلية وفيه يقول لبيد قتلوا ابن عروة ثم لطوا دونه حتى نحاكمهم إلى جواب وجواب التيمي هو جواب بن عبيد الله الأعور روى عن كعب مرسلا وروى عن يزيد بن شريك والحارث بن سويد روى عنه الشيباني ومسعر ينسب إلى الإرجاء وجواب بن بكير روى عن كعب الأحبار روى عنه(2\/668)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "631",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9403",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جويرية بن أسماء وجواب بن عثمان الأسدي روى عنه إسماعيل بن سالم وأبو الجواب الأحوص بن جواب من محدثي الكوفة فأما حراب الحاء غير معجمة والراء مشددة غير معجمة وتحت الباء نقطة فمنهم أبو قصاف الخزاعي اسمه حراب بن عامر وهو الذي أصاب سهمه الوليد بن المغيرة المخزومي فقتله وأبو حراب القرشي اسممه عبد الله بن محمد روى عن(2\/669)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "632",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9404",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عطاء روى عنه إسحاق بن سعيد وحراب الأسدي الذي يقول فيه النابغة ولرهط حراب وقد سورة في المجد ليس غرابها بمطار ومما يكل بهذا وليس منه أحزاب بن أسد ويقال ابن أسيد السمعي على(2\/670)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "633",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9405",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزن أفعال الحاء غير معجمة والزاي معجمة روى عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه روى عنه أبو الخير ومكحول وخالد بن معدان فأما جراد بالجيم وآخره دال تحتها نقطة ففي الصحابة رجل يسمى جرادا ذكر أنه غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم أو جنادة ابن جراد وجراد بن خالد الباهلي هو الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم بإبله(2\/671)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "634",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9406",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد وسمها في وجوهها فأنكر عليه روى عنه جنادة بن جراد وعبد الله بن جراد العقيلي روى عن النبي صلى الله عليه(2\/672)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "635",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9407",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسلم روى عنه يعلى بن الأشدق تلكلموا فيه حدثنا ابن أبي داود حدثنا أيوب الوزان حدثنا يعلى بن الأشدق عن عبد الله بن جراد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حكم بين اثنين تحاكما إليه وارتضيا به فلم يقل بينهما بالحق فعليه لعنة الله(2\/673)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "636",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9408",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإبراهيم بن جراد العدوي روى عن ثابت بن ثوبان روى عنه محمد بن شعيب بن شابور وكان له قدر بالشام وعيسى بن جراد الكلابي وهو أبو المرأة التي خاصمت إلى الشعبي فقيل فيها فتن الشعبي لما رفع الطرف إليها(2\/674)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "637",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9409",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بنت عيسى بن جراد ... ظلم الخصم لدينها(2\/675)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "638",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9410",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن جهينة آل جراد وهم أشراف شهدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الشجرة منهم تيم بن ربيعة بن عوف بن جراد بايع تحت الشجرة وعمرو بن عوف بن وهب بن جراد وجندب بن مكيث بن عمرو بن جراد شهد مع الأنصار(2\/676)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "639",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9411",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المشاهد كل هؤلاء من جهينة وكعب بن جراد مدني روى عن أبي ذر وأبي هريرة [روى عنه عمر بن الفضل البصري يكنى أبا صالح] روى عنه ابن أبي ليلى وبسر بن سعيد وزيد بن أسلم وجراد بن طارق روى عنه فيل 93 أبن عرادة وجراد بن مجالد الضبي روى عن رجاء بن حيوة وابن سيرين روى عنه شعبة وأبو بكر بن عياش(2\/677)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "640",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9412",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما حذار الحاء مضمومة غير معجمة وفوق الذال نقطة فمنهم ربيعة بن حذار الأسدي كان شريفا في الجاهلية وهو أحد حكماء العرب وليس في بني أسد حكيم غيره قال الشاعر فإذا طلبت المجد أين محله فاعمد لبيت ربيعة بن حذار ... يهب النجيبة والجواد بسرجه والأدم بين لواقح وعشار - باب ما يصحف من أبي الحوراء بأبي الجوزاء فأما أبو الحوراء الحا والراء غير معجمعيت فأبو الحوراء ربيعة بن شيبان السعدي روى عن(2\/678)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "641",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9413",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام روى عنه بريد بن أبي مريم وثابت بن عمارة الحنفي وليس في المشهورين من يكنى أبا الحوراء غيره حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير حدثنا محمد بن المثنى أبو موسى حدثنا غندر حدثنا شعبة عن بريد بن أبي مريم عن أبي الحوراء وليس بأبي الجوزاء فأما أبو الجوزار بالجيم والزاي معجمة فأبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي ساكنة الباء من ربعة الأزد البصري روى عن ابن عباس وعبد الله بن عمرو وعائشة رضي الله عنهم روى عنه بديل بن ميسرة وعمرو ابن مالك النكري وصالح بن أبي الجوزاء روى عن عبد الله بن شقيق روى عنه سهل بن تمام والحسن بن الحكم بن طهمان وقال الحسن ابن الحكم عن صالح بن أبي الحوراء بحاء غير معجمة وهم فيه(2\/679)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "642",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9414",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو الجوزاء أحمد بن عثمان البصري شيخ ثقة روى عن أبي داود وغيره [حدثنا القاسم بن عباد أبو الجوزاء النضر 93 ب بن أحمد بن عثمان] - باب ما يشكل من بحير وبجير وبحتر فأما بحير الباء مفتوحة والحاء غير معجمة على وزن فعيل فمنهم بحير بن عبد الله بن سلمة القشيري أحد فرسان(2\/680)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "643",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9415",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العرب المشهورين قتله قعنب الرياحي في الجاهلية وقد فخرت شعراء تميم بقتله فقال أبو اليقظان كان يقال ما عثرت عامرية في الجاهلية الا قالت تعس قاتل بحير وقال غير أبي اليقظان بحير بن سلمة القشيري قتله كدام بن نخيلة التميمي(2\/681)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "644",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9416",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبحيرا الراهب بزيادة ألف في آخره وهو الذي روي عنه في أعلام النبي صلى الله عليه وسلم وبحير بن ريسان روى عن عبادة بن الصامت روى عنه أبو سفيان الشامي وابنه عبد الله بن بحير روى عن هانىء مولى عثمان بن(2\/682)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "645",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9417",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عفان رضي الله عنه وعبد الرحمن بن زيد الصنعاني روى عنه هشام بن يوسف وعبد الرزاق وأخوه عيسى بن بحير وابنه عبد الله بن عيسى بن بحير وعبادة بن بحير روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه يزيد بن عبادة وبحير بن سعد الحمصي روى عن خالد بن معدان روى عنه معاية بن صالح وبقية وإسماعيل بن عياش وبحير بن دلحة القتبي هو الذي عقر جمل عائشة رضي الله عنها يوم الجمل(2\/683)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "646",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9418",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبحير بن وفاء بالفاء الصريمي أحد الثلاثة الذين قتلوا عبد الله بن خازم السلمي وبحير بن أوس روى عن خالد بن الواشمة روى عنه محمد بن سيرين وبعضهم يقول عن ابن سيرين عن خالد ابن الواشمة ويعقوب بن بحير من التابعين سكن الكوفة روى عن(2\/684)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "647",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9419",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضرار بن الأزور روى عنه الأعمش وبحير بن أبي المثنى أصله من اليمامة 94 أ وبحير المعافري كان في حرس عبد العزيز بن مروان روى عن أبي هريرة رضي الله عنه وعبد الرحمن بن بحير(2\/685)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "648",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9420",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو سراج البكراوي روى عن سعيد بن المسيب روى عنه الأسود بن شيبان وخويلد بن بحير أبو عقرب الكناني(2\/686)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "649",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9421",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما بجير الباء مضمومة وبعدها جيم فمنهم بجير بن العوام أخو الزبير بن العوام قتله سعد الدوسي باليمامة وابن الكلبي يقول بحير بالحاء والجهمي يقول إنه تصحيف وإنه بجير بالجيم وبجير بن زهير بن أبي سلمى وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان نزل على أبي بكر رضي الله عنه فقال فيه كعب بن زهير أخوه(2\/687)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "650",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9422",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا أبلغا عني بجيرا رسالة على أي شيء ويب غيرك دلكا على خلق لم تلف أما ولا أبا عليه ولم تدرك عليه أخا لكا ... سقاك أبو بكر بكأس روية وأنهلك المأمون منها وعلكا وابن البجير رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم(2\/688)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "651",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9423",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هكذا يروى وليس يعرف اسمه روى عنه جبير بن نفير وبجير بن أبي مليل أحد فرسان ربيعة قتله بسطام ابن قيس الشيباني وبجير بن عامر بن الطفيل كان شريفا في الإسلام قتله يحيى بن الوليد بن عبد الملك وعلي بن بجير مصري روى عنه إبراهيم بن نشيط وعبد الله بن بجير يكنى أبا حمران روى عن الحسن ومعاوية بن قرة وسيار مولى بني أمية روى عنه خالد بن الحارث وبشر بن المفضل وابن المبارك وأبو الوليد وبجير بن سالم أبو عبيد الطائفي روى عن ابن عمر روى عنه يعلى بن عطاء(2\/689)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "652",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9424",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبجير بن حمران القيسي والد عبد الله بن بجير بن حمران القيسي روى عن ابن عباس وأبي العالية روى عنه داود بن أبي هند والجريري وعمران بن حدير وبجير 94 ب بن أبي بجير روى عن عبد الله بن عمر روى عنه إسماعيل بن أمية - باب ما يشكل من حنين وجبير وجبيرة وحبتر فأما حنين فالحاء غير معجمة وبعدها نون وياء تحتها نقطتان فمنهم حنين مولى العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم(2\/690)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "653",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9425",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال إنه كان غلاما للنبي صلى الله عليه وسلم فوهبه للعباس رضي الله عنه فأعتقه ومن ولده عبد الله بن حنين روى عن علي وإبراهيم بن عبد الله بن حنين وأبو حنين بن عبد الله بن حنين روى عن أبيه(2\/691)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "654",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9426",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه عبد الله بن يوسف التنيسي وعتاب بن حنين مكي روى عن أبي سعيد الخدري روى عنه عمرو بن دينار وحنين بن أبي حكيم مصري مولى سهل بن عبد العزيز أخي عمر بن عبد العزيز روى عن أنس بن مالك وعن نافع مولى ابن عمر وعطاء ومكحول روى عنه عمرو ابن الحارث والليث وعبيد بن حنين مولى لبابة بن أبي لبابة بن المنذر(2\/692)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "655",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9427",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي أم عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قضى على مكة أيام يزيد بن معاوية استقضاه عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب روى عبيد بن حنين عن أبي هريرة وتوفي بالمدينة ونافع بن حنين روى عن ابن عمر روى عنه عبد الله ابن عكرمة وحنين بن أبي المغيرة مدني روى عن أبي رافع روى عنه عمرو بن أبي عمرو فأما جبير فكثير ولا حاجة بنا إلى ذكره وأما جبيرة الجيم مفتوحة والباء مكسورة على وزن فعيلة فمنهم أبو جبيرة بن الضحاك روى عن النبي صلى الله عليه وسلم(2\/693)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "656",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9428",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو جبيرة [بن الحصين بن النعمان من بني عبد الأشهل واسمه أسلم وابناه جبيرة] ومحمود ابنا أبي جبيرة قتلوا يوم الحرة وزيبن جبيرة يكنى أبا جبيرة وهو ابن جبيرة بن محمود ابن أبي جبيرة روى عن داود بن الحصين 95 أروى عنه يحيى ابن أيوب المصري والليث بن سعد وسويد بن عبد العزيز ومما يشكل بهذا زيد بن جبير الجيم مضمومة وليس فيه هاء(2\/694)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "657",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9429",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عن ابن عمر روى عنه الثوري وشعبة وأبو جبيرة أحد زهاد البصرة وله خبر مع صالح المري - باب ما يشكل من نجي ولحي وتحي فوق التاء نقطان فأما نجي النون مضمومة والجيم مفتوحة فمنهم نجي الحضرمي روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه روى عنه ابنه عبد الله بن نجي وقد روى عبد الله ابن نجي أيضا عن علي وعمار وحذيفة رضوان الله عليهم روى عنه أبو زرعة بن عمرو بن جرير وذكر البخاري نجي بن عبيد فأخبرنا عبد الرحمن(2\/695)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "658",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9430",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن أبي حاتم فيما كتب إلينا قال سمعت أبي يقول هو يحيى ابن عبيد البهراني ولا أعرف نجي بن عبيد فأما لحي أول الاسم لام مضمومة والحاء غير معجمة فمنهم عبد الله بن لحي أبو عامر الهوزني شامي والد أبي اليمان وأبو اليمان هو عامر بن عبد الله بن لحي روى عن أبي أمامة وروى عبد الله بن لحي عن بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمقدام بن معد يكرب وعبد الله بن قرط ومعاوية روى عنه أزهر بن عبد الله الحرازي فأما تحيى أوله تاء فوقها نقطتان معاوية بن أبي تحي روى عن عثمان بن عفان رضي(2\/696)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "659",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9431",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله عنه مرسلا روى عنه جعفر بن برقان وأبو تحي (ى 1) هلال بن حق وقالوا أبو يحيى روى عن داود بن أبي هند والجريري روى عنه المعتمر والأنصاري وإبراهيم بن الحسن العلاف - باب ما يشكل من ذياد وزياد ورداد وزبار 95 ب فأما ذياد فوق الذال نقطة فمنهم المجذر بن ذياد البلوي المجذر بالذال معجمة(2\/697)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "660",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9432",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فوقها نقطة شهد بدرا وهو قاتل أبي البختري وارتجز يومئذ بشر بيتم إن لقيت البختري أو بشرن بمثلها منى بني أنا الذي يقال أصلي من بلي أطعن بالصعدة حتى تنثني(2\/698)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "661",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9433",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأضرب القرن بعض مشرفي ولا ترى مجذرا يفري فري واسم المجذر عبد الله والمجذر لقب له وهو أيضا قاتل سويد بن الصامت الأنصاري قتله في الجاهلية ثم أسلم فلما كان يوم أحد نظر إليه الحارث بن سويد بن الصامت وقد أسلم المجذر وهو يقاتل مع المسلمين فعدا عليه الحارث فقتله فأقاده النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرنا به الهزاني حدثنا الجهمي حدثنا ابن القداح قال إن الحارث بن سويد بن الصامت حضر أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان(2\/699)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "662",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9434",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يطلب المجذر بدم أبيه فلما جالوا تلك الجولة أتى الحارث ابن سويد المجذر من خلفه فضرب عنقه قال عمرو مولى غفرة فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من أحد أتى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن الله يأمرك أن تقتل الحارث بن سويد فإنه قتل المجذر بن ذياد غيلة في الشعب فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتى قباء فجاءه الناس وكان فيمن جاءه الحارث بن سويد في ملحفة مصبوغة قد عرس بأهله قبيل ذلك فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم دعا عويمر بن ساعدة فقال له قدم الحارث بن(2\/700)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "663",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9435",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سويد إلى باب المسجد فاضرب عنقه بالمجذر بن ذياد فإنه قتله في الشعب فقال الحارث قد والله قتلته وما قتلي إياه رجوعا عن الإسلام ولا [ارتيابا فيه ولكنه حمية من حمية الشيطان وأمر وكلت فيه] إلى نفسي وإني أتوب إلى الله تعالى وإلى رسوله مما عملت وأخرج 96 أديته وأصوم شهرين متتابعين وأعتق رقبة وأطعم ستين مسكينا وإني أتوب إلى الله وإلى رسوله وجعل يمسك بركاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استوعب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلامه فقال قدمه يا عويم فاضرب عنقه فقدمه عويم فضرب عنقه فقال حسان يا حار في سنة من نوم أولكم أم كنت ويحك مغتر بجبريل ... أم كنت يابن ذياد حين تقتله في طامس من خلاء الأرض مجهول(2\/701)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "664",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9436",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقلتم ما يرى والله يبصره وعندكم محكم الآياب والقيل ... محمد فيكم والله يخبره عما تكن سريرات الأقاويل ومحمد بن عمران بن ذياد كان قاضي المدينة وكان فاضلا عاقلا وهو قليل الحديث أخبرنا ابن الأنباري حدثنا أبي حدثنا ابن أبي سعد الوراق حدثنا محمد بن عمران بن ذياد قال أملى علي أبو الحارث الضبي قال جرح ابن عم لابن شبرمة رجلا بحديدة فجاء ابن شبرمة ليشفع فيه فقيل له أمثلك يشفع لحامل حديد فأنشد يقول(2\/702)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "665",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9437",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يخذل المولى لأول عثرة ... عسى في احتناك السن أن يتحلما فيذهب عنه الشر أو قوم مثله أن تجهما فأما رداد الراء غير معجمة فمنهم رداد الليثي وقال بعضهم أبو رداد روى عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه روى عن ابن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة أن عبد الرحمن بن عوف عاد أبا الرداد وروى معمر عن الزهري عن أبي سلمة أن أبا الرداد أخبره عن عبد الرحمن بن عوف وكذا رواه معاوية بن يحيى الصدفي(2\/703)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "666",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9438",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما زبار أول الاسم زاي معجمة وبعدها باء مشدده 96 ب وآخره راء فمنهم لمازة بن زبار أبو الوليد الجهضمي روى عن عمر وعلي رضي الله عنهما وعبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه روى عنه الزبير بن الخريت والربيع بن سليم ومحمد بن زبار الكلبي أخباري صاحب نسب روى عن(2\/704)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "667",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9439",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شرقي بن قطامي ولم يسمع منه وعن أبي مودود المدني روى عنه أبو عبد الله الجهضمي صاحب النسب وغيره أخبرني عبد الرحمن ابن أبي حاتم إجازة قال سمعت أبي يقول أتيناه يعني محمد بن زياد بن زبار ببغداد وكان شاعرا فقعدنا في دهليزه ننتظره فجاءنا وذكر أنه ضجر فلما نظرنا إلى قده علمنا أنه ليس من البابة فذهبنا ولم نرجع إليه قال عبد الرحمن وذكر أبي عن إسحاق الكوسج قال محمد بن زبار لا أحد - باب ما يشكل من عتيبة وعيينة وعنبة وغنية فأما عتيبة العين مضمومة عير معجمة وبعدها تاء فوقها نقطتان فمنهم عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي فارس بني تميم(2\/705)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "668",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9440",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير مدافع يقال له صياد الفوارس وكان يقال فرسان العرب ثلاثة عتيبة فارس تميم وعامر بن الطفيل فارس قيس(2\/706)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "669",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9441",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبسطام بن قيس فارس بكر بن وائل قال الشاعر في عتيبة إن تقتلوه تقتلوه بخيركم بعتيبة بن الحارث بن شهاب(2\/707)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "670",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9442",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعتيبة بن أبي لهب وهو أكيل السبع لما دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم سلط عليه كلبا من كلابك وكان يكنى أبا الواسع فقال فيه حسان سائل بني الأصفر إن جئتهم ما كان أنباء أبي الواسع ... والليث يفريه بأنيابه منعفرا وسط دم ناقع(2\/708)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "671",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9443",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعتيبة بن النهاس العجلي كوفي ولي قضاء الكوفة وابنه 97 أالحكم بن عتيبة بن النهاس وليس بالحكم ابن عتيبة صاحب إبراهيم الذي يروى عنه الحديث هذا آخر(2\/709)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "672",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9444",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعتيبة بن الحكم بن عتيبة المشهور وهو من موالي كندة وعتيبة شيخ روى عن زيد بن أصرم روى عنه جعفر ابن سليمان الضبعي والوليد بن عتيبة كوفي روى عن علي رضي الله عنه روى عنه حميد الأصم وهو حميد بن عبد الله فأما عيينة العين مكسورة ويجوز ضمها وبعدها ياء تحتها نقطتان فنون فمنهم عيينة بن عاصم بن سعر بن نقادة روى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم ألم أنهك أن تسم في الوجه(2\/711)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "673",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9445",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعيينة بن حصن الفزاري وهو الذي أغار على لقاح النبي صلى الله عليه وسلم فاستاقها فاستنقذها سلمة بن الأكوع وأبو قتادة الأنصاري وغيرهما وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم هذا أحمق مطاع أسلم وصحب النبي صلى الله عليه(2\/712)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "674",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9446",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسلم ثم ارتد ثم أسلم وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفاني روى عن أبيه وأبي الزبير ومروان الأصفر روى عنه شعبة وأبو بحر البكراوي ووكيع حدثنا علي بن سعدان بن نصر قال سمعت الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول عيينة بن عبد الرحمن ثقة وشيخ آخر يقال له عيينة بن عبد الرحمن روى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وأخبرنا ابن أبي حاتم إجازة قال سألت أبي عنه فقال ضعيف الحديث(2\/713)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "675",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9447",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعيينة بن أبي عمران والد سفيان بن عيينة وهو مولى بني هلال كوفي روى عنه ابنه سفيان بن عيينة وأخبرنا عبد الرحمن في كتابه قال قرىء على الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول كان أبو سفيان بن عيينة صيرفيا بالكوفة وما سمعت أحدا حدث عنه غير ابنه سفيان وله من الأولاد خمسة سفيان وابراهيم 97 ب ومحمد وعمران وآدم أخبرنا ابن الأنباري حدثنا أبو الحسن بن البراء قال قال لي جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بنو عيينة أربعة سفيان وإبراهيم ومحمد وعمران قال فقلت له هم(2\/714)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "676",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9448",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خمسة فيهم آدم بن عيينة فقال لي ما سمعت أن فيهم آدم قال فقلت له حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا غسان بن المفضل حدثنا آدم بن عيينة قال قال يزيد الرقاشي خمس خصال قبيحة في أصناف الناس الحدة في ذي السلطان والبخل في الأغنياء والحرص في القراء والفتوة في الشيوخ وقلة الحياء في ذوي الأحساب وذكر بعضهم أن لهم أخا يقال له الربيع بن عيينة وفيه نظر وأبو عيينة المهلبي قد روى شيئا من الأخبار وآل أبي عيينة مشهورون بالأدب والرواية والشعر [محمد بن أبي عيينة المهلبي عن معاوية وقد روى [عنه] ابناه(2\/715)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "677",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9449",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الله بن محمد بن أبي عيينة وأبو عيينة بن محمد بن أبي عيينة الأخباري] وحجاج بن أبي عيينة بن المهلب روى عن هند بنت المهلب روى عنه حماد بن زيد وسعيد بن عامر ومحمد بن عيينة الفزاري روى عن أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام وروح بن عيينة الطائي روى عن أبيه عن جده أنه رأى عمر رضي الله عنه روى عنه الهيثم بن عدي(2\/716)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "678",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9450",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما عنبة العين مكسورة غير معجمة وبعدها نون مفتوحة وباء تحتها نقطة فمنهم أبو عنبة الخولاني روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو الزاهرية وشرحبيل بن سعد ومحمد بن زياد الألهاني حدثنا ابن صاعد حدثنا محمد بن عمرو بن حنان حدثنا بقية حدثنا محمد بن زياد الألهاني قال سمعت عبد الله بن أبي قيس عن أبي عنبة الخولاني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بعبد خيرا عسله 98 أ(2\/717)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "679",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9451",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقالوا له يا رسول الله وما عسله قال يفتح له عملا صالحا قبل موته فيقبضه عليه ومنهم عنبة بن سهيل بن عمرو وعنبة بن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي وكان من دهاة قريش وعلمائهم ومياسيرهم وكان مع الحجاج لا يفارقه(2\/718)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "680",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9452",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحارث بن عنبة الحمصي روى عن عمر بن عبد العزيز روى عنه صدقة بن عبيد الله المازني فأما غنية الغين معجمة وبعدها نون وياء مشددة فروت امرأة عن النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها غنية وأبو غنية جد يحيى بن عبد الملك بن حميد بن(2\/719)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "681",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9453",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي غنية وكلهم قد حدث وروي عنه أصلهم من أصبهان قال أبو حاتم حميد بن أبي غنية الأصبهاني روى عن عبد الملك ابن إياس عن إبراهيم وغني بن أبي حازم غني بالغين بصري روى عن ابن عمر روى عنه عكرمة بن عمار فأما عتي العين مضمومة غير معجمة وفوق التاء نقطتان فعتي بن ضميرة السلولي وقيل السعدي روى عن(2\/720)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "682",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9454",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي بن كعب روى عنه الحسن البصري زعموا أنه لم يسند غير ستة أحاديث - باب ما يشكل من عثمة بعنمة وغنم بغنيم فأما عثمة العين غير معجمة والثاء ساكنة منقوطة بثلاث فمحمد بن خالد ابن عثمة روى عن سعيد بن بشير وموسى بن يعقوب الزمعي روى عنه أبو موسى وبندار فأما عنمة العين غير معجمة وبعدها نون والنون مفتوحة فمنهم(2\/721)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "683",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9455",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنمة بن عدي الأنصاري وابنه ثعلبة بن عنمة بن عدي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وعنمة بن عدي الجهني من بني الربعة بن رشدان شهد بدرا والمشاهد كلها(2\/722)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "684",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9456",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عنمة الجهني من التابعين وهو من ساكني المدينة أخبرنا الهزاني 98 ب حدثنا أحمد الجهمي عن الواقدي عن سعيد بن عبد الرحمن عن ابن عنمة الجهني عن ظهير ابن رافع قال حدثني حارثة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى في مسجد قباء الاثنين والخميس انقلب بأجر عمرة وخالد بن عنمة الشاعر وليس بأخيه وخالد جاهلي طائي وعبد الله بن عنمة الضبي الشاعر معروف وقد ذكر(2\/723)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "685",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9457",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الأخبار وهو القائل لما قتلت بنوضبة بسطام بن قيس يرثيه لأم الأرض ويل ما أجنت بحيث أضر بالحسن السبيل  فأما غنم الغين منقوطة والنون ساكنة فقال محمد بن حبيب النسابة كل غنم في العرب بغين معجمة فنون إلا عثم بن الربعة بن رشدان من جهينة فإنه بعين غير معجمة(2\/724)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "686",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9458",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفوق الثاء ثلاث فأما غنيم بغين معجمة مضمومة وبعدها نون وبعدها ياء فغنيم بن قيس أبو العنبس المازني بصري يعد في التابعين روى عن أبي موسى الأشعري روى عنه عاصم الأحول وثابت بن عمار ويزيد الرقاشي وخالد الحذاء وعنبسة بن سعيد بن غنيم الكلاعي روى عن مكحول روى عنه إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم وقد روى اسماعيل ابن عياش عن سعيد بن غنيم الكلاعي أيضا فأما عثيم العين مضمومة غير معجمة والثاء منقوطة بثلاث فهو(2\/725)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "687",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9459",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عثيم بن كليب روى عن أبيه عن جده قال ابن جريج أخبرت عن عثيم بن كليب وعثيم بن نسطاس المدني مولى لآل كثير بن الصلت روى عن سعيد بن المسيب وسعيد بن المقبري وعطاء بن يسار روى عنه الثوري وعبد الله بن مسلمة القعنبي ومحمد بن عثيم يكنى أبا ذر روى عن محمد بن(2\/726)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "688",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9460",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الرحمن البيلماني روى عنه المعتمر وهشام بن يوسف وأبو حذيفة 99 أوقال يحيى بن معين محمد بن عثيم الذي روى عنه معتمر ليس بشيء وسعيد بن عبد الجبار الجهضمي أبو عثيم روى عن حريز بن عثمان وصفوان بن عمرو روى عنه هشام بن عبيد الله وسلمة بن المجنون أبو عثيمة الشيباني روى عن أبي هريرة روى عنه الثوري وشريك ومما يجري في هذا الباب ما يشكل من غنام وعثام فأما غنام الغين معجمة وبعدها نون مشددة في الصحابة(2\/727)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "689",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9461",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غنام والد عبد الرحمن بن غنام روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام ستة أيام من شوال بعد رمضان فكأنما صام الدهر وطليق بن غنام النخعي كاتب شريك بن عبد الله النخعي روى عن شريك وقيس بن الربيع روى عنه ابن نمير وأبو كريب والأشج(2\/728)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "690",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9462",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقاسم بن غنام روى عن بعض أمهاته عن أم فروة روى عنه عبيد الله بن عمر والضحاك بن عثمان فأما عثام العين غير معجمة والثاء منقوطة بثلاث فمنهم عثامة بن قيس بزيادة هاء البجلي له صحبة روى عن عبد الله بن سفيان وله صحبة ومنهم عثام بن علي العامري أبو علي روى عن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة روى عنه ابن نمير وأبو بكر بن أبي شيبة والأشج وعلي بن عثام الأسدي وليس بأبيه كوفي روى عن سعير بن الخمس روى عنه محمد بن عبد الوهاب النيسابوري(2\/729)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "691",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9463",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- باب ما يشكل من جزء وحر وجد وجري وجدي فأما جزء بالجيم وفوق الزاي نقطة فمنهم جزء بن سعد العشيرة وجزء بن خالد بن جعفر بن كلاب جد أربد بن قيس 99 ب أخي لبيد لأمه وجزء بن سعد التميمي من فرسان بني تميم وله أخبار في كتاب أيام العرب وهو الذي قتل الحارث بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تميم بن مرة ثم قال(2\/730)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "692",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9464",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد علمت عليا تميم بأنني ضروب بنصل السيف مفرق حارث خزيمة بن جزء السدوسي مضموم الحيم قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بتمر من تمر اليمامة روى عنه(2\/731)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "693",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9465",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رجل من بني حفص بن معارك وجزا بن عمرو العذري على وزن جفا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وكتب إليه كتابا روى عنه أقيصا(2\/732)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "694",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9466",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجزء بن جابر الخثعمي روى عن كعب روى عنه أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وفي رواية معمر جزي بن جابر وهو وهم وتابعه الزبيدي وجزء بن ضرار الغطفاني أخو الشماخ ومزرد وجزء بن معاوية التميمي قال أبو اليقظان ولي لعمر(2\/733)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "695",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9467",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن الخطاب رضي الله عنه بعض أعمال الأهواز وله هناك نهر يعرف إلى اليوم به يقال له نهر جزء بقرب عسكر مكرم وإياه عني أبو المختار النميري في القصيدة التي سعى فيها بالعمال إلى عمر رضي الله عنه فأرسل إلى نعمان فاعلم حسابه وأرسل إلى جزء وأرسل إلى بشر وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم زرارة بن جزء السهمي(2\/734)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "696",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9468",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعبد الله بن حارث بن جزء الزبيدي فأما وجز بزيادة واو والجيم ساكنة فمنهم(2\/735)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "697",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9469",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجز بن غالب وهو أبو كبشة الخزاعي وهوالذي كانت كفار قريش ينسبون النبي صلى الله عليه وسلم إليه يقولون ابن أبي كبشة وكان أبو كبشة أول من عبد الشعرى 100 أوخالف قومه فلما بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالحق قالت قريش إنما نزع إلى ابن أبي كبشة [في(2\/736)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "698",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9470",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خلاف ديننا فلا ننسبه إلا إليه وأبو كبشة] هو جد وهب ابن عبد مناف بن زهرة أبي أم النبي صلى الله عليه وسلم وأبو وجزة السعدي اسمه يزيد بن عبيد روى عن عمر بن أبي سلمة ومما يصحف بأبي وجزة أبو وحرة الواو مفتوحة والحاء مفتوحة غير معجمة والراء غير معجمة ابن أبي عمرو بن أمية من ولده الحارث بن أبي وحرة وهو أخو أبي معيط ومسافر بن أبي عمرو وأما الحر الحاء غير معجمة وبعدها راء غير معجمة فمنهم(2\/737)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "699",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9471",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحر بن قيس بن حصن الفزاري ابن أخي عيينة بن حصن كان في وفد فزارة مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك وحر الكوفي روى عن علي رضي الله عنه وليس بالمشهور روى عنه حبيب بن أبي ثابت والحر بن الصياح تحت الياء نقطتان كوفي روى عن ابن عمر وأنس بن مالك وعبد الرحمن بن الأخنس روى عنه الثوري وشعبة ومحمد بن جحادة والحسن بن عبد [الله] وشريك(2\/738)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "700",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9472",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحر بن مسكين أبو مسكين الأودي روى عن هذيل بن شرحبيل وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي روى عنه الثوري وزايدة وإسرائيل وزهير بن معاوية والحر بن جرموز روى عنه يحيى بن يمان وأبو قتيبة وأبو نعيم وقبيصة والحر النحوي روى عن أبي الأسود الدؤلي روى عنه الحسين بن واقد المروزي والحر بن يزيد صاحب الحسين بن علي رضي الله عنهما ثبت معه يوم كربلاء فقال له الحسين أنت حر كما سميت(2\/739)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "701",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9473",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحر بن يزيد الكندي صحب عليا رضي الله عنه وشهد معه صفين والحر بن مالك بن الخطاب العنبري أبو سهل البصري روى عن شعبة ومبارك بن فضالة ووهيب ومالك بن مغول روى عنه بندار وأبو موسى والحر بن الحر 100 ب الفرهودي فارس الأزد في دهره وهو من رهط الخليل بن أحمد وقال الجهمي في الأنصار الحر بن العجلان ومن ولده عاصم بن عدي بن الحر ابن العجلان وعبيد الله بن الحر النخعي كوفي روى عن علي رضي الله عنه وروى عنه سليمان بن يسار أبو إسحاق الهمداني وأما من يسمى الجد بفتح الجيم ودال تحتها نقطة(2\/740)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "702",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9474",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجد بن قيس الأنصاري وله شرف في الأنصار والجد بن عجلان البلوي وعداده في الأنصار وأما أبو حرة الحاء غير معجمة مضمومة والراء غير معجمة فمنهم أبو حرة الرقاشي روى عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم واسم أبي حرة حنيفة روى عنه علي بن زيد بن جدعان وقال يحيى بن معين أبو حرة ضعيف الحديث حدثنا [أبو إسحاق إبراهيم بن الخليل الجلاب حدثنا عبد الأعلى حدثنا] حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي حرة(2\/741)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "703",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9475",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرقاشي عن عمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل مال امرىء إلا بطيب نفس منه وأبو حرة واصل بن عبد الرحمن وإبراهيم بن أبي حرة روى عن سعيد بن جبير ومصعب ابن سعد روى عنه منصور ومعمر وابن عيينة وأما أبو حبرة بعد الحاء باء تحتها نقطة واسمه شيحة ابن عبد الله روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأما أبو خبزة الخاء مضمومة معجمة وتحت الباء نقطة وبعدها زاي منقوطة(2\/742)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "704",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9476",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسلام بن أبي خبزة بصري روى عن ثابت وأما أبو خيرة بعد الخاء المعجمة ياء تحتها نقطتان والراء غير معجمة أبو خيرة الصباحي وليس بالصنابحي وصباح من عبد القيس له صحبة ومحمد بن هشام بن أبي خيرة بصري روى عنه أبو داود السجستاني وابنه وسعد بن أبي خيرة بصري روى عن 101 أالحسن(2\/743)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "705",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9477",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه داود بن أبي هند وابن أبي عروبة وأما أبو الخير بلا هاء وتحت الياء نقطتان فمنهم أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني وخير بن نعيم الحضرمي قاضي مصر روى عن عبد الله بن هبيرة وعطاء بن أبي رباح وأبي الزبير روى عنه يزيد بن أبي حبيب والليث بن سعد وعياش بن عقبة وخير بن عرفة مصري متأخر وخير بن محمد الرعيني روى عن راشد مولاه عن تبيع(2\/744)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "706",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9478",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخيران بزيادة ألف ونون الكلبي الدمشقي روى عن الأوزاعي روى عنه أحمد بن عيسى البصري فأما جبر بالجيم وتحت الباء نقطة واحدة ففي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار جبر بن عتيك وأبو عبس بن جبر بن عتيك أنصاري شهد بدرا وهو(2\/745)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "707",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9479",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحد من قتل كعب بن الأشرف اليهودي وذكر بعضهم أن اسم أبي عبس عبد الرحمن بن جبر وعبد الرحمن بن جبر مصري روى عن شفي الأصبحي روى عنه حرملة بن عمران وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم آخر يقال له جبر ولم ينسب لنا وجبر بن نوف أبو الوداك الكوفي روى عن أبي سعيد الخدري وشريح روى عنه أبو إسحاق وبجالة وغيرهما(2\/746)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "708",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9480",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطلحة بن جبر روى عن عبد المطلب بن عبد الله روى عنه عبيد الله بن موسى وجبر بن عبيدة الساعدي روى عن أبي هريرة روى عنه سيار أبو الحكم وجبر بن سعيد أخو فرج بن سعيد من ولد أبيض بن حمال روى عنه أخوه فرج بن سعيد من أهل مأرب وجبر بن حبيب روى عن أم كلثوم بنت أبي بكر روى عنه الجريري وسعيد وحماد بن سلمة وأبو نعامة العدوي(2\/747)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "709",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9481",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجبر بن حبيب التميمي بصري روى شيئا من الأخبار وكان عالما باللغة حمل عنه أهل البصرة وأبو الجبر الكندي 101 ب جاهلي من ملوك كندة ويلقب بالظلوم قال الشاعر أحب بني ربيعة حيث كانوا ويمنعني أبو الجبر الظلوم وفيه تقول أمه ترثيه ليت شعري وقد شعرت أبا الجبر بما قد لقيت في الترحال وأبو الجبر بن تميم بن حذلم روى عنه أبو إسحاق السبيعي وطلحة بن جبر وكلثوم بن جبر وليس بأخي طلحة وابنه ربيعة بن(2\/748)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "710",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9482",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلثوم بن جبر للآصبهانيين شيخ يقال له جير وليست ياء خالصة وهي ممالة إلى الفارسية يقال له عصام بن يزيد صحب سفيان الثوري وروى عنه يروي عنه ابناه روح ومحمد وأما جري الجيم مضمومة والراء غير معجمة مفتوحة فمنهم أبو جري النهدي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم(2\/749)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "711",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9483",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحبيب بن جري العبسي كوفي روى عن عطاء وأبي جعفر روى عنه وكيع وأبو نعيم وابن داود ومنهم نحاز بن جري [الحنفي روى عن سنان بن سلمة المحبق روى عنه يحيى بن أبي كثير وخارجه(2\/750)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "712",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9484",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن جري] العذري روى أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل أيباضع أهل الجنة روى عنه ربيعة الجرشي وجري بن كليب النهدي روى عن علي وبشير بن الخصاصية روى عنه قتادة وأبو إسحاق وجري بن الحارث مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه حجازي روى عن عثمان روى عنه كيسان مولى عثمان ومما يصحف بجري الذي بالجيم نهشل بن حري الشاعر وهذا إنما هو بالحاء غير المعجمة والراء والياء مشددتان منسوب إلى الحرة(2\/751)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "713",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9485",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجزي بجيم بعدها زاي منقوطة وهو جزي بن بكير العبسي روى عن حذيفة روى عنه صخر بن الوليد فأما جرو الجيم مفتوحة ومنهم من يضمه وبعدها راء غير معجمة وواو فمنمهم 102 أ أبو جرو المازني روى عن علي رضي الله عنه روى عنه عبد الملك بن مسلم الرقاشي وخالد بن زياد بن جرو الترمذي روى عن نافع مولى ابن عمر روى عنه محمد بن أبي يوسف المسكين وجروة بن حميل الحاء مضمومة غير معجمة(2\/752)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "714",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9486",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عن أبيه روى عنه زيد بن جبير الجشمي - باب ما يصحف من شعيب بشعث أما شعيب فكثير وإنما يغلط بشعيث فوق الثاء ثلاث نقط منهم شعيث بن عبد الله بن زبيب بن ثعلبة روى عن أبيه عن جده زبيب بن ثعلبة ولزبيب صحبة وكان ينزل الطنب في طريق مكة وقد أجمع أصحاب الحديث على زبيب(2\/753)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "715",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9487",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزاي مضمومة وتحت كل باء نقطة واحدة إلا أن أبا اليقظان خالفهم فقال زنيب بنون بعد الزاي روى عن شعيث بن معبد الله ابنه عمار بن شعيث وموسى بن إسماعيل وشعيث بن مطير ويقال له شعيث الوادي يروي عن أبيه حديث ذي اليدين روى عنه معدي بن سليمان صاحب الطعام أخبرنا ابن أبي حاتم إجازة قال سألت أبي عنه فقال شعيث ومطير أعرابيان كانا يكونان في بعض قرى المدنية وشعيث بن مليل وشعيث بن حذق الكلابي فمن ولده وقاء بن الأشعر(2\/754)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "716",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9488",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعروف بابن لسان الحمرة الخطيب ومحمد بن عبيد الله الشعيثي هو ابن حماد بن شعيث وشعيث جده من بني العنبر روى عن زفر بن وثيمة روى عنه صدقة بن خالد وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي روى عن ابن عون وعباد بن منصور وشعيث بن محرز الحاء غير معجمة وبعدها راء(2\/755)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "717",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9489",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو محمد البصري وهو ابن محرز بن شعيث بن 102 ب زيد بن أبي الزعراء الكوفي صاحب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه روى عن شعبة وحماد بن سلمة روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم وغيرهما وشعيث بن شداد مدني روى حديثا مرسلا روى عنه أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة وليس بالمشهور وشعيث بن محمد الغفاري روى عن محمد بن زيد ابن قنفذ روى عنه أبو مصعب المدني - باب ما يصحف من عنبر وعبثر وعنتر وعتير وعنين فأما عنبر العين مفتوحة غير معجمة وبعدها نون وتحت الباء نقطة فمنهم عنبر بن عمرو بن تميم(2\/756)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "718",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9490",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعنبر بن صالح روى عن يزيد الرقاشي وأما عبثر بعد العين باء تحتها نقطة وبعدها ثاء منقوطة بثلاث فقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عبثر العذري وفيه خلاف وقد قيل عتير العين(2\/757)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "719",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9491",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مضمومة وفوق التاء نقطتان ووجدته في كتاب بعض العلماء عس بسين غير معجمة روى عنه مطير أبو شعيث الوادي وعبثر بن القاسم أبو زبيد الزبيدي روى عن الأعمش(2\/758)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "720",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9492",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومطرف بن طريف روى عنه الأشجعي والحسن بن الربيع وابن أبي شيبة والحماني فأما عنتر بعد العين نون وفوق التاء نقطتان فأكثر ما يجيء بزيادة هاء وربما سموا عنترة العبسي بعنتر على سبيل الترخيم فمنهم عنترة بن شداد العبسي الشاعر وهو مشهور وعنترة بن الأخرس شاعر أيضا وهو طائي وابنه ريسان بن عنترة بن الأخرس وعنترة أبو ماوية الكوفي روى عن علي في صوم عاشوراء روى عن الشيباني والعوام بن حوشب(2\/759)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "721",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9493",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعنترة أبو هارون بن عنترة الكوفي يكنى أبا وكيع روى عن 103 أعثمان وعلي وابن عباس رضي الله عنهم روى عنه ابنه هارون بن عنترة وأبو شيبان الشيباني وعنترة بن أبي العيص المازني روى عن حصين بن(2\/760)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "722",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9494",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عرفطة روى عنه معلى بن أسد وعلي بن عثمان اللاحقي وأما عتير العين مضمومة وبعدها تاء فوقها نقطتان وتحت الياء نقطتان ففي الصحابة عبد الله بن عتير التميمي وهو عم خارجة بن الصلت وفي قريش العتير بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف مشهور وفيه يقول الشاعر إذا أنت نادمت العتيروذا الندى جبيرا ونازعت الزجاجة خالدا ... أمنت بحمد الله أن تقرع العصا وأن توقظوا من سكرة ال موت راقدا فأما عنين بعد العين نون وتليها ياء تحتها نقطتان وآخر الاسم نون فعنين بن سلامان بطن عظيم من طيء وإليهم ينسب(2\/761)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "723",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9495",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البحتري الشاعر وجدهم بحتر بن عتود بن عنين بن سلامان - باب ما يشكل من عبيدة وعبيدة أما عبيدة العين مفتوحة والباء مكسورة فمنهم عبيدة بن عمر الكلابي من الصحابة روى عنه ابنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فأسبغ الوضوء روى سعيد بن خثيم الهلالي عن جده عياض عنه(2\/762)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "724",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9496",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الصحابة أيضا عبيدة بن خالد روى عنه ابنه قال النبي صلى الله عليه وسلم ارفع ثوبك فإنه أبقى وأنقى(2\/763)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "725",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9497",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعبيدة الأملوكي أخرجه بعضهم في الصحابة وليس يصح والصحيح أنه تابعي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا روى عنه مهاجر بن حبيب(2\/764)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "726",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9498",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما التابعون فمنهم عبيدة بن عمرو السلماني يكنى أبا عمرو أحد فضلاء التابعين 103 ب وهو مخضرم أدرك الجاهلية ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم ورد في أيام أبي بكر رضي الله عنه المدينة وصحب علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وأكثر روايته عنهما وأكثر أصحاب الحديث يقولون السلماني فيفتحون اللام وأهل النسب ينكرون ذلك ويقولون السلماني وهو منسوب إلى سلمان بن يشكر بن مراد هذا الصحيح وفي العرب بطون ينسب إليهم السلماني فهذا أحدهم(2\/765)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "727",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9499",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر ابن الكلبي في عاملة يشكر بطنا يقال لهم سلمان [بن الزهد وهم غير هذا وفي النخع أيضا سلمان] وسلمان أطم بالطائف وسلمان أيضا موضع قال الشاعر مطرود بن كعب ميت بسلمان وميت برد ... . مان وميت وسط غزات وقال غيره ومات على سلمان سلمى بن جندل ... وذلك رزء لو علمت عظيم روي عن أبي عبيدة السلماني أنه قال أسلمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين روى عنه ابن سيرين(2\/766)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "728",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9500",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإبراهيم النخعي وأبو إسحاق السبيعي وفي التابعين أيضا عبيدة بن سفيان الحضرمي روى عن أبي الجعد الضمري من الصحابة وعن أبي هريرة روى عن عبيدة محمد بن عمرو ابن علقمة الليثي وإسماعيل بن أبي حكيم وبكير بن الأشج وعبيدة بن ربيعة روى عن عثمان بن عفان رضي الله عنه روى عنه أبو إسحاق الهمداني وعبيدة بن مسافع روى عن أبي سعيد الخدري(2\/767)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "729",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9501",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج وعبيدة اليزني روى عنه الأحوص بن حكيم وهو حمصي وعبيدة بن حسان السنجاري من ساكني الجزيرة روى عن نافع مولى ابن عمر روى عنه خالد بن حيان ومحمد بن سلمة الحراني 104 أ وعبيدة بن حميد الحذاء كوفي روى عن عطاء بن(2\/768)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "730",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9502",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السائب والأعمش ومنصور روى عنه ابنا أبي شيبة وغيرهما وعبيدة بن عمرو الحنفي بصري روى عن عطاء بن السائب وغيره وقيل ليحيى بن معين عبيدة بن حميد فقال مسكين ليس به بأس ليس له بخت وعبيدة بن أبي رباط جد أبي زيد عمر بن شبة النميري وعبيدة بن أبي رايطة كوفي يقال له المجاشعي قدم البصرة روى عن أبي حميد الظاعني وعبد الله بن عبد الرحمن روى عنه إبراهيم بن سعد والفضل بن موسى السيناني وحبان بن هلال وأبو نعيم والحوضي ويذهب قوم إلى أنه جد أبي يزيد عمر بن شبة ولا أحقه وعبيدة بن حيدا وهو ابن أبي صالح روى عن الشعبي(2\/769)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "731",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9503",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه سفيان الثوري وعبيدة بن هلال الخارجي مشهور من رؤساء الخوارج(2\/770)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "732",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9504",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعبيدة بن عمرو الكندي يقال له البدي شاعر هو الذي رثى الحسين بن علي رضي الله عنهما بالقصيدة التي أولها صحا القلب بعد الشيب عن أم عامر وأذهله عنها صروف المقادر وأما عبيد بلا هاء فمنهم عبيد بن عويج بطن من بني عدي بن كعب وهو جد(2\/771)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "733",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9505",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمر بن الخطاب رضي الله عنه من فوق وعبيد بن الأبرص الشاعر وهو معروف وله ابن يقال له دثار بن عبيد روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه روى عنه سماك بن حرب وأما من وقع في اسم أبيه عبيدة فمنهم عامر بن عبيدة الباهلي قضى على البصرة روى عن أنس بن مالك وابن أبي المليح روى عنه شعبة وأبو أسامة(2\/772)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "734",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9506",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجرير بن عبيدة شيخ بصري روى عنه الأصمعي ومالك بن عبيدة بن مسافع 104 ب روى حديثا عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم ورياح بن عبيدة وقد ذكرته في باب رباح ورياح والحارث بن عبيدة قاضي حمص روى عن الزبيدي وغيره(2\/773)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "735",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9507",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزياد بن عبيدة شيخ كوفي روى عن أنس بن مالك رضي الله عنه روى عنه مروان بن معاوية وعبيدة بن أبي المهاجر وابنه يزيد بن عبيدة السكوني روى عن عبيدة يحيى ابن حمزة ومحمد بن شعيب وروى ابنه يزيد بن عبيدة عن أبي الأشعب الصنعاني ومسلم بن مشكم فأما عبيدة العين مضمومة والباء مفتوحة فمنهم عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف يكنى(2\/774)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "736",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9508",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبا معاوية وشهد بدرا وقتل شهيدا وهو أحد الثلاثة الذين بارزوا يوم بدر ثلاثة من قريش من الكفار وفيهم نزلت هذان خصمان اختصموا في ربهم 1 فقطعت رجل عبيدة فمات منها وعبيدة بن أحيحة بن أبي العاص قتله الزبير بن العوام يوم بدر وذكر ابن الكلبي عبيدة بن ربيعة من قضاعة شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم وفي التابعين عبيدة بن عبد الرحمن مصري روى عن روح بن زنباع وروى عنه بكر بن سوادة(2\/775)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "737",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9509",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعبيدة بن معتب الضبي يكنى أبا عبد الكريم روى عن الشعبي وإبراهيم النخعي روى عنه سفيان وشعبة وهشيم وعبيدة بن حميد وابن فضيل وعبيدة بن الأسود الهمداني كوفي روى عن أبي إسحاق الهمداني والمغيرة والقاسم بن الوليد روى عنه يوسف بن عدي وعثمان بن أبي شيبة من أهل الكوفة وعبيدة بن الحارث وعبيدة العدوي بصري روى عنه جبار بن صخرة وعبيدة الخدري روى عن عطاء بن أبي رباح روى(2\/776)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "738",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9510",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنه يحيى بن صالح الوحاظي وموسى 105 أبن عبيدة الربذي روى عن أبي سعيد الخدري روى عنه أخوه موسى فأما ما يشكل من عبدة فيفتحون الباء فيقلبون القصة فأما عبدة بسكون الباء فكثير لا نحتاج إلى ذكرهم فأما عبدة بفتحتين فإنه قليل وفيه يقع الإشكال فممن يسمى عبدة بفتحتين والد علقمة بن عبدة وأما عبدة بن الطيب فساكن الباء لا شك فيه وفي(2\/777)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "739",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9511",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنصار غير واحد يسمى عبدة الباء مفتوحة وذكر ابن الكلبي عبدة بن معتب بن الجد بن عجلان شهد بدرا وابنه شريك بن عبدة الذي يقال له شريك بن سحماء وهو الذي كان فيه اللعان وأصلهم من بلي هكذا حكاه أحمد بن الحباب الحميري عن ابن الكلبي وذكر الجهمي النسابة في الأنصار عبدة بفتحيتين ابن مطهر بن قيس بن معاوية(2\/778)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "740",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9512",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنصاري وقال من ولده الحارث بن مسعود بن عبدة شهد أحدا [والمشاهد واستشهد] - باب ما يشكل من عقيل وعقيل فأما عقيل العين مفتوحة والقاف مكسورة فمنهم عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه وكل من نسب إليه من ولده وولد ولده وفي الصحابة عبد الرحمن بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب الثقفي من ساكني الطائف روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتاه في وفد(2\/779)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "741",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9513",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[وقد] روى عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن بن علقمة عنه ومن التابعين عقيل بن طلحة لأبيه صحبة روى عن أبي جري النهدي وعتبة بن فرقد ومسلم بن هيصم روى عنه شعبة وسلام بن مسكين 105 ب وحماد بن سلمة وعقيل بن جابر بن عبد الله روى عن [أبيه] جابر روى عنه صدقة بن يسار وعقيل بن حنظلة المحاربي روى عن ابن عمر روى شريك بن نصر بن هذيم عنه(2\/780)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "742",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9514",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعقيل مولى ابن عباس روى عن أبي موسى وروى عنه سليمان بن يسار وعقيل بن شمير البصري روى عن ابن عمر روى عنه الجريري وعقيل بن مقرن أبو حكيم المزني روى عن ابن مسعود وعقيل بن دينار مولى جارية بن ظفر روى عن جارية ابن ظفر روى عنه دهثم بن قران(2\/781)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "743",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9515",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعقيل بن معقل اليماني روى عن عمه وهب بن منبه روى عنه هشام بن يوسف قاضي اليمن وابنه ابراهيم ابن عقيل وعقيل بن مدرك روى عن الصنابحي روى عنه إسماعيل بن عياش وبقية وعقيل الجعدي روى عن أبي إسحاق الهمداني وسمع من الحسن روى عنه الصعق بن حزن وعكرمة بن عمار وعقيل بن يحيى الأصبهاني حدث عن أبي داود الطيالسي وغيره(2\/782)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "744",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9516",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعقيل بن باقل الحجري روى عنه أسامة بن أساف الغفاري فأما من ينسب إلى عقيل فمسلم بن عقيل بن أبي طالب وإخوته رضي الله عنهم ومسلم بن عقيل أبو عقيل مولى الزرقيين روى عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة روى عنه محمد بن أبي حميد المدني ومسلم بن عقيل بن حنظلة روى عن أبيه روى عنه عبد الله بن المبارك(2\/783)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "745",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9517",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه روى عن أبيه روى عنه إسماعيل بن عبد الملك الصنعاني وعبد الله بن عقيل أبو عقيل الثقفي روى عن مجالد بن سعيد ويزيد بن سنان روى عنه أبو النضر هاشم بن القاسم وحوشب بن عقيل أبو دحية البصري شيخ جليل يروي عن قتادة ومهدي الحجري وغنية بنت 106 أالرضي روى عنه وكيع وسليمان بن حرب الواشحي زفر بن عقيل روى عن سعدى بنت الحارث روى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج(2\/784)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "746",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9518",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وممن يكنى أبا عقيل أبو عقيل الدورقي اسمه بشير بن عقبة روى عن أبي نضرة صاحب أبي سعيد الخدري وأبو عقيل اسمه هاشم بن بلال الواسطي روى عنه شعبة يقال إنه قضى بواسط روى عن أبي سلام وسابق بن ناجية روى عنه مسعر وشعبة وهشيم وأبو عقيل مولى بني زريق روى عن عائشة رضي الله عنها وأبو عقيل والد رضي بن عقيل روى عنه ابنه رضي فأما عقيل مضموم العين مفتوح القاف فهو قليل فمنهم(2\/785)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "747",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9519",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عقيل بن كعب والحي الكبير الذي ينسب إليه بنو عقيل بن كعب وكذلك ولده كلهم وفي التابعين يحيى بن عقيل روى عن أنس بن مالك وأبي الأسود الدؤلي روى عنه شعبة وحماد بن زيد وعقيل بن خالد الأيلي يقال له مولى عثمان روى عن الزهري وهشام بن عروة وعكرمة وزيد بن أسلم روى عنه الليث بن سعد وابن لهيعة وابن أخيه سلامة بن روح والحسين بن عقيل العقيلي روى عن الضحاك وعائشة بنت بجدان - باب ما يشكل من صبيح وصبيح وصبح فأما صبيح الصاد مفتوحة والباء مكسورة فمنهم(2\/786)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "748",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9520",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صبيح بن القاسم أبو الجهم كوفي روى عن سعيد بن المسيب وسعيد بن جبير روى عنه أشعب بن سوار وسفيان الثوري والحسن بن صالح وأبو عوانة وصبيح أبو المليح الخوزي كان يسكن المدينة 106 ب(2\/787)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "749",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9521",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لا يسأل الله يغضب عليه روى عنه مروان بن(2\/788)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "750",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9522",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معاوية ووكيع وأبو عاصم وصبيح البخاري مولى جرير بن حازم عن أبي نضرة روى عنه مسلم بن إبراهيم صبيح أبو الوسيم(2\/789)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "751",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9523",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صبيح أبو العلاء روى عن ابن بريدة عن أبيه روى عنه عبد العزيز بن مسلم ومحمد بن جابر وممن اسم أبيه صبيح فالربيع بن صبيح بصري يروي عن الحسن ومحمد بن سيرين ويزيد الرقاشي روى عنه الثوري ويحيى بن صبيح خراساني ثقة أبو بكر روى عن قتادة وعبيد الله بن أبي يزيد روى عنه سعيد بن أبي عروبة وابن جريج وسفيان بن عيينة(2\/790)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "752",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9524",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعبيد الله بن صبيح مولى بني ليث روى عن أبي هريرة روى عنه وائل بن داود وهذا غير عبد الله بن صبيح بالضم الذي يروي عن ابن سيرين وخالد بن صبيح الخراساني أبو معاذ البلخي روى عن عكرمة وإسماعيل بن رافع روى عنه هشام بن عبيد الله والوزير بن صبيح يعد في الشاميين روى عن يونس(2\/791)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "753",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9525",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن ميسرة بن حلبس روى عنه الربيع بن روح وهشام بن عمار وسليمان بن أحمد الواسطي وإسماعيل بن صبيح الكوفي روى عن زياد بن البكائي روى عنه محمد بن عبيد بن عتبة الكندي أحمد بن صبيح الكوفي روى عنه يحيى بن يعلى الأسلمي وإدريس بن صبيح الأودي كوفي روى عن سعيد بن المسيب روى عنه حماد بن عبد الرحمن الكوفي وحفص بن صبيح الأزرق روى عن عطاء بن السائب وسلمان بن صبيح أبو عثمان روى عن عبار بن سلمة وحزم القطعي وسلام بن مسكين روى عنه سهيل 107 أابن يحي وأبو حاتم ورجاء بن صبيح بن يحيى صاحب السقط روى عن(2\/792)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "754",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9526",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسافع بن عبد الله بن شيبة ويحيى بن أبي كثير روى عنه يزيد بن زريع ويحيى بن حماد وأبو سلمة وهدبة وعيسى بن صبيح ويعرف بعيسى بن أبي فاطمة روى عن مالك وفضيل بن عياض ودخل على سفيان الثوري روى عنه حجاج بن حمزة الخشابي وعلي بن ميسرة فأما صبيح الصاد مضمومة الباء مفتوحة وذكر بعضهم أن صبيحا مولى العاص بن أحيحة وأنه شهد المشاهد ذكره أبو حاتم الرازي وصبيح مولى عثمان بن عفان رحمة الله عليه [روى عنه(2\/793)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "755",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9527",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عيسى بن عمر القاري وابن عون وصبيح بن عبد الله روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه] روى عنه سماك بن حرب وصبيح مولى أم سلمة ويقال مولى زيد بن أرقم روى عن زيد روى عنه السدي وصبيح مولى سعيد بن العاص وهو والد مسلم بن(2\/794)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "756",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9528",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صبيح روى عنه ابنه وصبيح بن محرز الحمصي روى عن أبي مصبح روى عنه محمد بن يوسف الفاريابي(2\/795)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "757",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9529",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصبيح مولى سعيد بن صبيح القرشي التميمي من رهط طلحة روى عن عثمان وعلي رضي الله عنهم روى عنه عبد الملك بن عمير فأما صبح بالصاد والباء بلا ياء فمنهم جابر بن صبح الراسبي روى عن خلاس وعبد الله ابن أبي جروة وهو جد سليمان بن حرب وعمر بن صبح وصبح بن دينار البلدي وممن اسم أبيه صبيح بضم الصاد مسلم بن صبيح همداني كوفي روى عن ابن عمر(2\/796)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "758",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9530",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن عباس والنعمان بن بشير روى عنه منصور والأعمش ومغيرة وفطر وعبد الله بن صبيح روى عنه شعبة والربيع بن صبيح ومهدي بن ميمون 107 ب وعبد الله بن صبيح أيضا خال محمد بن إسحاق صاحب السير وعبد الرحمن بن صبيح روى عن أبي هريرة وذكره أبو حاتم(2\/797)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "759",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9531",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما صبح الصاد مضمومة والباء ساكنة بلا ياء فمنهم صبح بن بزيع الشامي روى عن الأوزاعي روى عنه ابن الطباع والوليد بن صبح روى عن حماد بن سلمة وابنه العباس بن الوليد بن صبح حدثنا عنه عبدان وعمر بن صبح يكنى أبا يعلى روى عن أبي الزناد فأما ضبيح الضاد منقوطة فأبو مريم اياس بن ضبيح الحنفي قضى على البصرة(2\/798)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "760",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9532",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو أول من قضى بها وهو الذي قال عمر رضي الله عنه لأولين القضاء رجلا إذا رآه الفاجر فرقه ثم شكي بعد ذلك فعزله وقد روى عن عمر روى عنه محمد بن سيرين وابنه عبد الله بن أبي مريم ووهم فيه بعض العلماء فأخرجه في باب الصاد غير المعجمة فأما صفيح بعد الصاد فاء فمنهم سعيد بن صفيح الأزدي ثم الدوسي وهو خال أبي(2\/799)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "761",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9533",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هريرة رحمه الله وهو الذي قتل جماعة من قريش بأبي أزيهر الدوسي الذي قتله هشام بن الوليد في جوار أبي سفيان بن حرب ويزيد بن صليح بعد الصاد لام روى عن ذي مخبر روى عنه حريز بن عثمان وسعيد بن صليح القزويني باللام أيضا روى عن(2\/800)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "762",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9534",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدراوردي وغسان بن مضر وهشيم روى عنه أبو حاتم وأبو زرعة - باب ما يشكل من الزبير والزبير وزنبر وزنيرة ولا حاجة إلى ذكر الزبير وإنما نذكر ما يشكل فأما الزبير 108 أالزاي مفتوحة والباء مكسورة فمنهم الزبير بن باطا اليهودي وله ذكر في كتب المغازي فيصحف بالزبير المضموم الزاي وهو من يهود قريظة أسلم وأسلم ابنه عبد الرحمن بن الزبير وقد روى عنه الزبير(2\/801)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "763",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9535",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مضموم الزاي ابن عبد الرحمن فحدثني أبو بكر النيسابوري حدثنا أحمد بن حفص النيسابوري حدثنا أبي حدثنا مالك ابن أنس عن المسور بن رفاعة القرظي عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير عن أبيه أن رفاعة بن سمو أل طلق امرأته ثلاث تطليقات وأنها حلت فتزوجها عبد الرحمن فلم يستطعها فكانت عنده ثم إنه طلقها ثلاثا فلما حلت أرادت أن ترجع إلى زوجها الأول وأنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال أمسك عبد الرحمن قالت لا قال فلا ترجعي إليه حتى تذوقي عسيلته هكذا قال الزبير بن عبد الرحمن مضموم ثم ابن الزبير الآخر(2\/802)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "764",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9536",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفتوح ورأيت في كتاب ابن أبي حاتم جميعا بالفتح(2\/803)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "765",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9537",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو وهم ومنهم عبد الله بن الزبير الأسدي شاعر أهل الكوفة وله(2\/804)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "766",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9538",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبار مع عبد الله بن الزبير بن العوام فمن لا يميز يجعلهما واحدا وهو القائل(2\/805)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "767",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9539",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا ركبوا الأعواد قالوا فأحسنوا ولكن حسن القول يفسده الفعل وله أخبار مع الحجاج بن يوسف وهو القائل هما خطتا خسف نجاؤك منهما ركوبك حوليا من الثلج أشهبا وقالو إن الزبير من أسماء الدواهي والذي قرأته على أبي بكر بن دريد أن الزبير حمأة البئر قال وبه سمي الزبير(2\/806)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "768",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9540",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما زنبر الزاي مفتوحة والنون ساكنة والباء مفتوحة ففي الأنصار بطن يقال لهم زنبر بن محمية بن زيد من بني عمرو بن عوف منهم أبو لبابة بن عبد المنذر 108 ب وسعيد بن داود الزنبري كاتب مالك بن أنس(2\/807)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "769",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9541",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وراويته سكن بغداد ومات بها ذكروا أنه نسب إلى جد له يقال له زنبر أو أبو زنبر ولا أحسبه منسوبا إلى الأنصار روى موسى بن سهل الرملي عن محمد بن الوليد الزنبري وأحسبه من أهل المدينة يروي عن ابن أبي حازم والدراوردي فأما زنيرة الزاي مكسورة والنون مشددة مكسورة وهي أشد ما في الباب فزنيرة هي مولاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه(2\/808)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "770",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9542",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانت إحدى السبعة الذين يعذبون في الله عز وجل وهم بلال وعامر بن فهيرة وزنيرة والنهدية وابنتها وجارية بني عمرو بن مؤمل وأم عنبس كانوا يعذبون حين أسلموا غدوة وعشية فمر بهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه فاشتراهم وأعتقهم فهم مواليه - باب ما يشكل من سمير بالسين غير المعجمة وشمير بالشين المنقوطة فأما سمير بالسين غير المعجمة فمنهم(2\/809)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "771",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9543",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سيمر بن نهار صاحب أبي هريرة وهو بصري روى عن أبي هريرة أحاديث روى عنه أبو نضرة ومحمد بن واسع وسمير بن معاذ بصري روى عن عائشة رضي الله عنها روى عنه المغيرة بن النعمان وسمير أبو عاصم روى عنه سلام بن سليم وسمير بن داود(2\/810)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "772",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9544",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخلف بن سمير السدوسي روى عن ابن عمر روى عنه عبد الله بن رباح الأنصاري وبشير بن نهيك والوليد بن عبد الله بن أبي سمير روى عنه زكريا بن إسحاق المكي(2\/811)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "773",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9545",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما شمير بالشين المنقوطة فمنهم شمير بن عبد المدان روى عنه سمي بن قيس وروى هو عن أبيض بن حمال صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وعقيل 109 بن شمير البصري روى عن ابن عمر رضي الله عنه روى عنه الجريري وعتاب بن شمير وابنه(2\/812)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "774",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9546",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "813 - مجمع بن عتاب بن شمير مشهوران وشمير القيسي بصري روى عن ابن عباس روى عنه سليمان بن المغيرة وسليمان بن شمير الألهاني شامي روى عن أبي أمامة وأبي هريرة روى عنه حريز بن عثمان فأما شتير بعد الشين المضمومة تاء مكان الميم فمنهم(2\/813)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "775",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9547",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شتير بن شكل صاحب علي بن أبي طالب رضي الله عنه وشكل بفتحتين وهو مشهور وشتير بن خالد ومما يجرى مع هذا وليس منه سنين أبو جميلة بسين غير معجمة ونون وبعد الياء(2\/814)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "776",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9548",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نون أيضا وقد أدرك سنين النبي صلى الله عليه وسلم وشهد عام الفتح روى عنه الزهري وزيد بن أسلم - باب ما يصحف بحماد من اسمه حمار وجماز وحماز فأما حمار الحاء مكسورة غير معجمة وبعد الألف راء فمنهم حمار بن مالك بن نصر من الأزد وبه ضرب المثل فقيل أكفر من حمار وله حديث وفيه ضرب المثل أيضا فقيل جوف حمار وكان جبارا عاتيا وكان(2\/815)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "777",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9549",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "له واد يسمى الجوف قد حماه فبعث الله عز وجل عليه نارا فأحرقت الوادي بما فيه فصار مثلا ومنهم حمار بن أبي حمار بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع المجاشعي وابنه عياض بن حمار المجاشعي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ويقال له حرمي النبي صلى الله عليه وسلم وكان(2\/816)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "778",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9550",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا أتى مكة نزل على النبي صلى الله عليه وسلم 109 ب وكنية الحوفزان بن شريك أبو حمار ومالك بن حمار الفزاري كان شريفا قتله خفاف بن(2\/817)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "779",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9551",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ندبة الشاعر وفي مالك بن حمار يقول النابغة زيد بن عمرو واقفا بعراعر وعلى كثين مالك بن حمار كثين اسم قبيلة بالنون فأما الحمار الحاء غير معجمة والميم مشددة فمنهم(2\/818)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "780",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9552",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد بن موسى الحمار الأسدي الكوفي وسعيد بن إسحاق الحمار روى عن الليث بن سعد روى عنه علان المصري ومالك بن سيف ولأهل الكوفة [شيخ يقال له عمر بن عبيد الخمار بالخاء المعجمة وأهل الكوفة] يسمون من يبيع الخمر الخمار وربما قالوا عمر ابن عبيد صاحب الخمر روى عن سهيل بن أبي صالح روى عنه أبو عبد الرحمن المقرىء وسويد بن سعيد(2\/819)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "781",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9553",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونعيم بن همار وربما قالوا نعيم بن حمار وفيه خلاف كثير وأما جماز بالجيم والميم مشددة وبعد الألف زاي فمنهم الهيثم بن جماز صاحب الحسن بصري روى عن(2\/820)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "782",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9554",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أهل البصرة يقال له البكاء روى عن يحيى بن أبي كثير وثابت ويزيد الرقاشي روى عنه وكيع والنضر بن شميل وعلي بن الجعد ومحمد بن مسلم بن جماز ولقبه الجوسق مولى لبني تيم بن مرة رأى سعيد بن المسيب روى عنه معن بن عيسى وعبد العزيز بن جماز روى عن حكيم بن الصلت روى عنه حرملة بن عمران المصري [وسعيد بن جماز السليمي روى عن سليمان اليشكري](2\/821)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "783",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9555",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسعيد بن جبير [روى عنه الجون بن بشير وأبو عبد الله الجماز من أدباء البصرة وقد] روي عنه الأخبار والشعر واسمه محمد بن عمر 110 أينسب إلى ولاء أبي بكر الصديق رضي الله عنه روى عنه المبرد وعسل ابن ذكوان وأما حمان مكان الزاي نون فمنهم سليمان بن مسلم بن حمان القارىء قرأ على أبي(2\/822)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "784",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9556",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جعفر يزيد بن القعقاع روى عنه إسماعيل بن جعفر والوليد بن مسلم ورأيت بعض العلماء قد صحف فيه وقال جماز بالزاي وهو معروف عند أهل القراءات أنه بالنون وأم حماز الحاء مكسورة غير معجمة وآخر الكلمة زاي فمنهم كعب بن حماز بن ثعلبة بن خرشة الجهني شهد(2\/823)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "785",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9557",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بدرا والمشاهد مع بني ساعدة من الأنصار وأظنه حليفا لهم وحبيب بن حماز الأسدي كوفي روى عن علي كرم الله وجهه وأبي ذر رضي الله عنه روى عنه سماك وعبد الله ابن حارث - باب ما يحصف ويشكل من بيان وبنان ونيار فأما بيان الباء مفتوحة وتحتها نقطة وبعدها ياء تحتها نقطتان فمنهم بيان أبو سعيد الرقاشي روى عن أنس بن مالك(2\/824)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "786",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9558",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رحمه الله روى عنه المعتمر بن سلميان وبيان بن بشر أبو بشر الكوفي الأحمسي روى عن أنس بن مالك وقيس بن أبي حازم والشعبي روى عنه إسماعيل بن أبي طالب وشبعة والثوري وبيان بن عمرو أبو محمد المحاربي روى عن سالم ابن نوح ويحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي والحسين بن بيان بصري روى عن عمار بن سيف وغيره وحجير بن بيان والد سويد بن حجير روى عنه ابنه سويد(2\/825)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "787",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9559",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعمر بن بيان التغلبي كوفي روى عن عروة بن المغيرة بن شعبة عن أبيه روى عنه طعمة بن عمرو الجعفري ولأحمد بن بيان أخ يقال له محمد بن بيان روى عن عبد الله بن عمرو روى عنه أبو إسحاق الشيباني وابن أبي ليلى وابن له يقال له حفص بن عمر بن بيان روى عن أبيه روى عنه مروان بن معاوية ووهب بن بيان أصله واسطي انقل إلى مصر وحدث بها روى عن يحيى القطان وعبيدة بن حميد وابن وهب وهو ثقة حدثنا عنه عبدان وغيره(2\/826)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "788",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9560",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويزيد بن بيان العقيلي المعلم أبو خالد بصري روى عن أبي الرحال عن أنس حديثا عرف به أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنة رواه عنه أبو موسى وبندار وأحمد بن إبراهيم الدورقي وزياد بن(2\/827)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "789",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9561",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بيان يروي عن علي بن نفيل جد النفيلي روى عنه أبو المليح الرقي فأما بنان الباء مضمومة وبعدها نون فهذا الاسم قليل في العرب وبنان أحمد بن الحسين الصفار [النسائي] روى عن الحجاج بن محمد حدثنا عنه ابن صاعد وغيره فأما نيار أول الاسم نون تليها ياء تحتها نقطتان وآخره راء فمنهم نيار بن مكرم الأسلمي له صحبة روى عن النبي(2\/828)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "790",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9562",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم روى عنه البراء بن عازب وروى نيار عن أبي بكر أيضا وهو أحد الأربعة الذين قاموا بدفن عثمان ابن عفان روى عنه عروة بن الزبير وعبد الله بن دينار وابنه عبد الله بن نيار وأبو بردة بن نيار أصله مدني وهو حليف الأنصار ويعد فيهم له صحبة وشهد بدرا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الأضحية روى عنه ابن أخته البراء بن عازب وعبد الله بن نيار روى عن عروة بن الزبير روى(2\/829)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "791",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9563",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنه الفضيل بن أبي عبد الله - باب ما يشكل من كثير وكبير وكثير وكنيز 111 أفأما كثير لكاف مفتوحة والثاء منقوطة بثلاث مكسورة فكثير في الأسماء وإنما نذكر ما يشكل وأما كبير الكاف مفتوحة وبعدها باء تحتها نقطة ففي أنساب قريش كبير بن قصي بن كلاب وبنو عبد بن كبير وفي عذرة كبير بن عذرة وابناه(2\/830)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "792",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9564",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد بن كبير بن عذرة وصرمة بن كبير بن عذرة وأبو كبير الهذلي الشاعر وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يحل له الزنا فعيره حسان بن ثابت بذلك فقال(2\/831)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "793",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9565",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سألت هذيل رسول الله فاحشة ضلت هذيل بما قالت ولم تصب  وما عدا هؤلاء فهو كثير بالثاء منقوطة بثلاث فأما كثير بن كثير الشاعر السهمي فإنه مفتوح الكاف(2\/832)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "794",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9566",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الاسمين وكان يتشيع وهو القائل لعن الله من يسب عليا وحسينا من سوقة وإمام وأما كنيز الكاف مفتوحة وبعدها نون وآخر الاسم زاي منقوطة فلا أعرف غير جد أبي حفص الفلاس وهو عمرو بن علي بن بحر بن كنيز - باب ما يصحف من علبة وعلية فأما علبة العين مضمومة وتحت الباء نقطة فمنهم علبة بن زيد بن عمرو الأنصاري ثم الأوسي أحد البكائين الذين كانوا لا يجدون ما ينفقون وهو المتصدق بعرضه(2\/833)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "795",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9567",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخبرنا أبو بكر الجوهري حدثنا ابن أبي سعد حدثنا الحزامي حدثنا محمد بن طلحة حدثنا عبد المجيد بن أبي عبس بن جبر عن أبيه عن جده قال حض النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة فجاء كل رجل بطاقته فقال علبة بن زيد اللهم إنه ليس عندي 111 ب إلا وسادة حشوها ليف ودلو أستقي به اللهم إني أتصدق بعرضي على من ناله من خلقك قال فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى أين المتصدق بعرضه البارحة فقام علبة بن زيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قد قبل صدفتك(2\/834)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "796",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9568",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الصحابة عليبة بزيادة ياء ابن حرملة العنبري وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وفي المحدثين داود بن علبة كوفي يروي عنه(2\/836)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "797",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9569",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحماني وجبارة وابنه إسماعيل بن داود بن علبة وفي الشعراء جعفر بن علبة الشاعر بن سعد العشيرة وكان فارسا يغير على بني عقيل فأكثر فأخذ بعد وقتل وصلب بالمدينة فأما علية العين مضمومة واللام مفتوحة وبعدها ياء مشددة تحتها نقطتان فمنهم اسماعيل بن ابراهيم ابن علية فقيه [محدث وأخوه ربعي بن ابراهيم ابن علية حدث عنه أهل البصرة واسحاق بن ابراهيم بن اسماعيل بن ابراهيم ابن علية(2\/837)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "798",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9570",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقيه] له كتب مصنفة في الفقه تعرف بكتب بني علية وعلية أمهم بها يعرفون وعليلة بن بدر بزيادة لام لقب للربيع بن بدر(2\/838)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "799",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9571",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلية بنت منبه من أهل البصرة روى عنها أبو المطرف وابن الوزير وروت هي عن أمة الله بنت رزينة - باب ما يشكل ويغلط فيه من داود ودواد وداور وذواد ورواد ورداد ولد حاجة بنا إلى ذكر داود فأما دواد الدال مضمومة وبعدها واو فمنهم أبو دواد الإيادي الشاعر جاهلي واسمه حرب بن(2\/839)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "800",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9572",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "840 - الحجاج قال فيه قيس بن زهير أحاول ما أحاول ثم آوي إلى جار كجار أبي دواد  وكان أبو دواد جار لكعب بن مامة الإيادي وكان كعب إذا جاوره جار فمات 112 أبعض لحمته وداه وإن هلك بعير له أو شاة أخلفه له فضرب به المثل فقيل كجار أبي دؤاد وفي الأنصار رجل يكنى بأبي دؤاد المازني فيقول بعضهم(2\/840)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "801",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9573",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو داود واسمه عمير بن عامر بن مالك ابن خنساء بن مبذول وأحمد بن أبي دواد هو من إياد أيضا ولي المطالم(2\/841)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "802",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9574",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للمعتصم وهو وولده يعرفون بأبي دواد [وزعم بعض المحدثين أن أبا المتوكل الناجي اسمه علي بن دواد] وغيره يقول داود وفي رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة شاعر يقال له أبو دواد جاهلي وأما داور الدال مفتوحة [وبعد الألف واو مفتوحة] وآخر الاسم راء فمنهم(2\/842)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "803",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9575",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمران بن داور القطان ويكنى أبا العوام بصري روى عن الحسين ومحمد بن سيرين كثيرا ما يخطأ فيه ولا يضبط فيقول عمران بن داود وذكر بعضهم أن حميدا الطويل هو حميد بن داور أيضا وليس يعمل عليه وزعم بعضهم أن غالبا القطان هو غالب بن داور(2\/843)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "804",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9576",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيضا وغيره يقول إنه غالب بن خطاف وأما ذواد أول الاسم ذال منقوطة فوقها وآخر الاسم دال منقوطة تحتها والواو مشددة فمنهم ذواد العقيلي روى عن سعد بن أبي وقاص روى عنه معمر وذواد بن علبة أبو المنذر كوفي يروي عن ليث(2\/844)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "805",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9577",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومطر وإسماعيل بن أمية روى عنه ابناه إسماعيل بن ذواد ومزاحم بن ذواد روى عن الحماني ويوسف بن عدي ومقاتل بن أبي ذواد شاعر قد لحقه الأصمعي وحمل عنه وأما رواد أول الاسم راء وآخره دال تحتها نقطة فمنهم رواد مولى المغيرة بن شعبة روى عنه أهل الكوفة منصور والأعمش وعبد الملك بن عمير وعبد العزيز بن أبي رواد مكي يروي عن نافع وله(2\/845)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "806",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9578",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن يقال له عبد الله وهم أهل بيت الرواية والفقه وأخوه عثمان بن أبي رواد [روى عن الزهري 112 ب سمع منه شعبة قال يحيى بن معين عثمان بن أبي رواد] أخو(2\/846)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "807",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9579",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد العزيز ثقة ومنهم رواد بن الجراح العسقلاني يكنى أبا عاصم روى عن سفيان الثوري [وغيره] وأما رداد أول الاسم راء وبعدها دالان تحت كل واحدة نقطة فمنهم داد الليثي(2\/847)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "808",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9580",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعباية بن رداد روى عن عمر روى عنه محمد ابن المنتشر ومحمد بن عبد الرحمن بن رداد ابن أم مكتوم روى عن سهيل بن أبي صالح وعبد الله بن دينار روى عنه زمعة ابن صالح وغيره وهلال بن رداد الكناني الشامي روى عن الزهري روى عنه ابنه(2\/848)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "809",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9581",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد بن هلال بن رداد ومن غريب ما في هذا الباب عمر بن عطاء بن روان روى عن عكرمة روى عنه ابن جريج ويحيى بن سعيد قال يحيى بن معين عمر بن عطاء بن روان مكي ضعيف - باب ما يشكل ويصحف من عباس وعياش أما عباس تحت الباء نقطة والسين غير معجمة(2\/849)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "810",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9582",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه وفي قريش أيضا عباس بن أبي لهب وابنه الفضل ابن عباس اللهبي وفي سليم العباس بن مرادس بن أبي عامر الشاعر(2\/850)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "811",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9583",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أولاد الصحابة في الأنصار عباس بن سهل بن سعد وعباس بن سهل بن حنيف وفي الأنصار عباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان ذكره الجهمي فقال شهد العقبتين وخرج إلى مكة ثم هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكان مهاجرا أنصاريا وقتل يوم أحد والقاسم بن العباس الهاشمي روى عن عبد الله بن رافع روى عنه بكير بن الأشج حدثنا النيسابوري حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب حدثنا عمرو بن(2\/851)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "812",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9584",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحارث عن بكير بن الأشج 113 أعن القاسم بن عباس الهاشمي عن عبد الله بن رافع عن أم سلمة قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إني لكم فرط على الحوض إني لفرطكم على الحوض فإياي لا يأتي أحدكم فيذب عني كما يذب البعير فأقول فيماذا فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك وعباس بن جليد بالجيم المضمومة الحجري روى عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي الجحدري وعياش بن عباس القتباني الأول بالشين المنقوطة والثاني بالسين غير المعجمة(2\/852)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "813",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9585",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعباس الجريري وهو عباس بن فروخ روى عن أبي عثمان روى عنه حماد بن زيد وحماد بن سلمة وهو ثقة وعباس بن [عباس الزيادي روى عنه عمر بن شبة وفي فوارس بني سليم أنس بن] عباس الرعلي وهو الذي عير حسان خاله أنس وعباس بن عامر بن جزء بن رعل السلمي صاهر آل نوفل بن عبد مناف وعبد الله بن العباس الكندي وهو الذي يقول فيه حكيم ابن عياش الكلبي بسيف ابن عباس وسيف ابن زامل بدت مقلتها والبنان المخضب وعباس بن الفضل بن الأزرق روى عن همام(2\/853)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "814",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9586",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه أبو حاتم الرازي وعباس بن الفضل المصري سكن الشام روى عن شعبة وحماد بن سلمة وأما عياش تحت الياء نقطتان والشين منقطوطة فمنهم عياش بن أبي ربيعة له صحبة وهو قرشي من بني مخزوم وكان أحد المستضعفين وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة والمستضعفين(2\/854)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "815",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9587",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة روى عن عمر حدثنا ابن أبي داود حدثنا اسحاق بن ابراهيم بن إسحاق النهشلي حدثنا سعد بن الصلت حدثنا يحيى بن العلاء عن أيوب السختياني عن نافع عن عياش بن أبي ربيعة 113 ب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تأتي ريح طيبة بين يدي الساعة يقبض فيها روح كل مؤمن(2\/855)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "816",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9588",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو عياش الزرقي واسمه عبيد بن معاوية وقيل خويلد له صحبة شهد أحدا والمشاهد وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وابنه النعمان بن أبي عياش تابعي روى عن أبي سعيد الخدري وغيره وله أخ يقال له معاوية بن أبي عياش روى عنه محمد بن إسحاق(2\/856)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "817",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9589",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبو عياش أحد الثمانية الذين ردوا سرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذي قرد وفي قريش عياش بن الأسود بن عوف الزهري وهو ابن أخي عبد الرحمن وعياش بن عبد الله والد صحار العبدي(2\/857)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "818",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9590",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قال بعضهم صحار بن عباس بالسين غير المعجمة والصحيح بالشين المعجمة وفد صحار إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس وعياش بن أبي مسلم روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعياش بن أبي عبد الله بن أبي ثور حجازي روى عنه محمد بن إسحاق وعياش بن عباس القتباني والثاني بسين غير معجمة روى عنه ابن لهيعة والليث بن سعد وابنه عبد الله بن عياش بن عباس(2\/858)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "819",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9591",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعياش بن الوليد أبو الوليد الرقام البصري سمع عبد الأعلى روى عنه البخاري وعياش بن عبد الله اليشكري وقال بعضهم عباس وعياش أصح روى عن أبي قتادة العدوي روى عنه قتادة وعياش بن مؤنس(2\/859)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "820",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9592",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو معاذ روى عن [شدادبن] شرحبيل الأنصاري روى عنه نمران بن مخمر وخنيس بن صالح وعياش الكليبي روى عن أنس بن مالك وعبد الله ابن باباه روى عنه شعبة وعياش بن عمرو العامري كوفي يجمع حديثه وحديث ابنه(2\/860)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "821",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9593",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد بن عياش العامري وعياش بن عقبة الحضرمي عم عبد الله بن لهيعة ابن عقبة روى عن يحيى بن ميمون الحضرمي وموسى بن وردان روى عنه بكر بن مضر وابن المبارك وابن وهب وزيد بن الحباب 114 أ وعياش بن سليمان روى عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه روى عنه إسحاق بن حازم وعياش بن يزيد الرقام يكنى أبا الوليد بصري روى عنه البصريون روى عن يزيد بن زريع وعبد الأعلى السامي(2\/861)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "822",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9594",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعياش بن سنان العتكي الصيرفي روى عن أبي الحلال وأبي نضرة روى عنه أبو قتيبة ومسلم بن إبراهيم وعياش بن يزيد الكناني روى عن عمه روى عنه يونس بن عبد الرحمن وعياش بن مطرف القرشي كان أبو زرعة الرازي يذكر أنه من موالي آل عياش بن مطرف ويقول إنه عبيد الله(2\/862)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "823",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9595",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ مولى عياش بن مطرف وفي الشعراء عياش بن الزبرقان هجا جريرا فقال جرير أعياش قد ذاق القيون مياسمي وأججت ناري فادن دونك فاصطلي فقال عياش اني اذا لمقرو وممن اسم أبيه عياش قتادة الرهاوي الذي يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم يقال إنه قتادة بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي(2\/863)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "824",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9596",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأبان بن أبي عياش تابعي مشهور وعبد الله بن عياش القتباني روى عن أبيه روى عنه ابن وهب والمقري وعبد الله بن عياش المنتوف الهمداني أخباري كان ينادم المنصور ويسامره وقد روى الأخبار وعبد الله بن سلمة بن عياش العامري روى عن أشعث بن نزار روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل وأبو بكر بن عياش كوفي يقال إن كنيته اسمه وهو مقريء محدث قرأ على عاصم وأبي حصين(2\/864)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "825",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9597",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخوه الحسن بن عياش روى عن الأعمش وابن عجلان وعلي بن عياش الحمصي الألهاني روى عن شعيب بن [أبي] حمزة وابن ثوبان روى عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وإسماعيل بن عياش الحمصي مشهور وموسى بن عقبة 114 ب بن أبي عياش المطرقي من أجلة أهل المدينة يروى عنه الحديث وعن أخويه محمد وإبراهيم ابني عقبة بن أبي عياش(2\/865)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "826",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9598",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعبد الرحمن بن عياش السمعي الأنصاري مدني روى عن دلهم بن الأسود روى عنه عبد الرحمن بن المغيرة ومن شعراء البصرة سلمة بن عياش العامري له أخبار مع جعفر ومحمد ابني سليمان وفيمن روى الأخبار سليمان بن عياش السعدي روى عنه محمد بن سلام الجمحي فأما يا يشكل ويصحف من عابس وعايش فعابس العين غير معجمة وتحت الباء نقطة فمنهم عابس الغفاري روى عن النبي صلى الله عليه وسلم(2\/866)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "827",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9599",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعباس بن ربيعة النخعي كوفي روى عن عائشة رضي الله عنها وابن عباس رضي الله عنهما روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عابس الكوفي جليل القدر روى عن ابن عباس وعن أبيه روى عنه الثوري وشعبة ورقبة وقيس بن الربيع ويحيى بن عابس البجلي روى عن عمار بن ياسر روى عنه إسماعيل بن أبي خالد وأما عايش الشين منقوطة وتحت الياء نقطتان فمنهم عايش بن أنس البكري روى عن علي بن أبي طالب(2\/867)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "828",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9600",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رضي الله عنه حديث المدي روى عنه عطاء بن أبي رباح وأما عبد الرحمن بن عايش الحضرمي فقد اختلف في صحبته فمنهم من يجعل له صحبة والصحيح أنه تابعي وروي عن الأوزاعي عن صدقة بن خالد وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عايش أن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم [ورواه الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن(2\/868)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "829",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9601",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يزيد فقال فيه عن عبد الرحمن بن عايش قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم] وهو خطأ وقد قال 115 أعبد الرحمن بن عايش عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم - باب ما يشكل من عتاب وغياث وعناب بالنون وما يجري معها فأما عتاب العين غير معجمة وبعدها تاء فوقها نقطتان وتحت الباء الأخيرة نقطة فمنهم عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس عامل النبي صلى الله عليه وسلم على مكة استعمله بعد الفتح وقال له استعملتك على أهل الله أو آل الله تعالى فلم يزل واليا(2\/869)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "830",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9602",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليها إلى أن قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم وليها خلافة أبي بكر رضي الله عنه ومات عتاب وأبو بكر في يوم واحد روى عن عتاب سعيد بن المسيب مرسلا وعبد الله بن عبيد وعمرو ابن عبد الله بن أبي عقرب وابنه عبد الرحمن بن عتاب من سادات قريش قتل يوم الجمل وهو الذي قال فيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما رآه مقبلا هذا يعسوب قريش وله ابن آخر يقال له خالد بن عتاب وعتاب بن شمير من الصحابة وأظنه قريبا منه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه مجمع بن عتاب بن شمير حدثنا أحمد بن يحيى(2\/870)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "831",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9603",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن زهير حدثنا عبدة بن عبد الله حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الصمد بن جابر الضبي عن مجمع بن عتاب بن شمير عن أبيه قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم إن لي أبا شيخا كبيرا واخوة فأذهب اليهم فلعلهم أن يسلموا فآتيك بهم فقال إن هم أسلموا فهو خير لهم وإن أقاموا فالإسلام واسع عريض وعتاب مولى هرمز بصري روى عن أنس بن مالك رضي الله عنه روى عنه شعبة وعتاب مولى زيد بن أرقم روى عنه فراس الكوفي وعتاب بن ورقاء الرياحي من سادات الكوفة وهو(2\/871)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "832",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9604",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي قيل فيه لما نعي 115 ب وقائلة هل كان بالمصر حادث نعم قتل عتاب من الحدثان وقتله شبيب الخارجي وابنه خالد بن عتاب له أخبار بخراسان والكوفة وعتاب بن هرمي بن رياح أحد فرسان بني تميم وحسكة بن عتاب أيضا أحد فرسانهم وله أخبار بخراسان وعتاب بن حنين المكي ويقال ابن أبي حنين روى عن أبي سعيد الخدري روى عنه عمرو بن دينار ويحيى ابن صيفي وعتاب بن حرب البصري المزني سمع صالح بن رستم روى عنه إبراهيم بن عرعرة وعمر بن علي وعتاب(2\/872)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "833",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9605",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن بشير الحراني روى عنه خصيف وعدي بن بذيمة روى عنه أبو جعفر النفيلي وابن الطباع وعتاب بن زياد المروزي روى عن ابن المبارك وأبي حمزة روى عنه أبو حاتم الرازي وعتاب بن زياد بن ورقاء شيخ كوفي روى عن الشعبي وعكرمة وسعيد بن جبير روى عنه حفص بن غياث وأبو أحمد الزبيري وعتاب بن محمد بن شوذب ابن أخي عبد الله بن شوذب روى عن إسماعيل بن أبي خالد وكعب بن عبد الرحمن روى عنه موسى بن إسماعيل الجبلي(2\/873)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "834",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9606",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعتبا بن سماك بن قربا النخعي روى عن إبراهيم النخعي روى عنه الوسيم بن جميل عم قتيبة بن سعيد وعتاب بن سعيد روى عن ابن أبي ذئب روى عنه عبد الله بن محمد بن أسماء ابن أخي جويرية وعتاب بن أعين كوفي نزل الري روى عن الأعمش وإسماعيل بن أبي خالد والثوري ومسعر روى عنه هشام ابن عبيد الله ومحمد بن حميد الرازي وعتاب بن عبد العزيز روى عن رحال القريعي روى عنه يزيد بن هارون وعلي بن نصر وفي أنساب طييء بنو عتاب بن أبي حارثة من ولده الوليد بن جابر بن ظالم وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم(2\/874)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "835",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9607",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي بني تغلب بنو عتاب 166 أمنهم عمرو بن كلثوم الشاعر وكلثوم بن عمرو العتابي وفي ثثقيف بنو عتاب وممن ينسب إلى عتاب زيد بن عتاب روى عن أبي سعيد مولى بني ليث روى عنه صفوان بن سليم أخبرنا ابن أبي حاتم إجازة قال سمعت أبي يقول روى بعض المصريين عن ليث بن سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان بن سليم عن زيد بن خباب وهو خطأ والصواب زيد بن عتاب أبو حاتم يقول هذا وزيد بن أبي عتاب مولى أم حبيبة وهو غير هذا(2\/875)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "836",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9608",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عن سعد بن أبي وقاص ومعاوية وأبي سلمة بن عبد الرحمن روى عنه موسى بن يعقوب الزمعي وزياد بن سعد وقدامة بن عتاب روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابن مسعود رحمه الله روى عنه القعقاع ومنير بن مقسم وممن يكنى أبا عتاب منصور بن المعتمر أبو عتاب وروح بن القاسم أبو عتاب وسهل بن حماد أبو عتاب وللبصريين شيخ يقال له سالم أبو عتاب روى عن عكرمة روى عنه مسلم بن ابرهيم وهو صحيح(2\/876)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "837",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9609",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا غير سالم بن غياث العتكي والذي يروي عن أنس والحسن وعطاء وبكر بن عبد الله روى عنه النضر بن شميل وعبيد الله بن موسى وعقبة بن أبي عتاب روى عن أبي هريرة وابنه محمد بن عقبة بن أبي عتاب روى عن أبيه روى عنه موسى بن عقبة وسليمان بن بلال وابن أبي الزناد فأما غياث الغين منقوطة وتحت الياء نقطتان وفوق الثاء ثلاث فمنهم غياث بن عمران الشيباني كان شريفا بالكوفة ومنهم غياث بن طلق بن معاوية والد حفص بن غياث وقد روى حفص بن غياث عن أبيه عن جده(2\/877)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "838",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9610",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغياث الحبراني روى عن 116 ب سفيان بن وهب الخولاني روى عنه مبشر بن إسماعيل وغياث بن أصرم بن غياث النيسابوري ويكنى أبا غياث روى أصرم عن مقاتل بن حيان وعاصم الأحول وغياث بن سعيد الثقفي كوفي وغياث بن إبراهيم النخعي وهو ابن عم حفص بن غياث روى عن مجالد وإبراهيم بن أبي عبلة روى عنه محمد بن حمران وبقية تكلموا فيه وعثمان بن غياث روى عن أبي عثمان النهدي وأبي نضرة وعكرمة روى عنه يحيى بن القطان ووكيع وابن أبي عدي(2\/878)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "839",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9611",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأخطل الشاعر اسمه غياث بن غوث ويكنى أبا مالك وعمر بن غياث الحضرمي روى عن عاصم بن أبي النجود روى عنه معاوية بن هشام وسالم أبو غياث العتكي روى عن أنس والحسن وعطاء وبكر بن عبد الله روى عنه النضر بن شميل وعبيد الله بن موسى(2\/879)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "840",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9612",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- ومما يجيء نادرا في هذا الباب في الشعراء حريث بن عناب بالعين غير معجمة وبعدها نون وآخر الاسم باء تحتها نقطة وهو من طييء أحد بني نبهان وفي ربيعة شاعر يقال له الغباب الغين معجمة وتحت الباء نقطة والغين مضمومة وذلك أنه قال في حرب البسوس أضرب ضربا غير ذي تغبيب وفي بني عجل عامر العباب العين غير معجمة والباء مشددة تحتها نقطة(2\/880)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "841",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9613",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي المحدثين سلمة بن العيار العين غير معجمة وتحت الياء نقطتان وآخر الاسم راء روى عن الأوزاعي فأما الذين وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا نحن بنو غيان فقال بل أنتم بنو رشدان فإنهم من جهينة وهو غيان(2\/881)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "842",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9614",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن قيس بن جهينة الغين معجمة وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخر الاسم نون 117 أ - باب ما يشكل من حمزة وجمرة وحمرة وحمرة ساكنة الميم فأما حمزة الحاء مفتوحة غير معجمة وبعد الميم زاي فمنهم حمزة بن عبد المطلب وحمزة بن عمرو الأسلمي من الصحابة وكنيته أبو(2\/882)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "843",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9615",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صالح ويقال إن النبي صلى الله عليه وسلم كناه أبا صالح روى إني سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر قال إن شئت فصم وإن شئت فأفطر وحمزة بن أبي سعيد الخدري روى عن أبيه وحمزة بن أبي أسيد الساعدي يكنى أبا مالك توفي زمن عبد الملك بن مروان(2\/883)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "844",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9616",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحمزة الزيات بن حبيب مقرىء أهل الكوفة وأصحاب الحديث يجمعون حديثه وممن يكنى أبا حمزة أنس بن مالك أبو حمزة روى أن النبي صلى الله عليه وسلم كناه بها وقال كناني ببقلة كنت أجتنيها وأبو حمزة محمد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وأمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب وكان جميلا(2\/884)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "845",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9617",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حسن الشعر فذهبت جمته بالصلع وكان أبو هريرة رضي الله عنه يقول في قصصه مثل الدنيا مثل جمة أبي حمزة وأما أبو حمزة سعد بن عبيدة وهو ختن أبي عبد الرحمن السلمي روى عن ابن عمر وأبي عبد الرحمن روى عنه منصور والأعمش وأبو حمزة الثمالي اسمه ثابت بن أبي صفية روى عن عكرمة وأبو حمزة الخولاني روى عن جابر بن عبد الله روى عنه بكر بن سواده وأبو حمزة بن سليم العبسي روى عنه أبو معاوية وأبو حمزة صاحب إبراهيم النخعي يعرف بالأعور(2\/885)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "846",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9618",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبالقصاب اسمه ميمون روى عن إبراهيم النخعي والشعبي والحسن روى عنه مسعر والثوري وشريك وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وأبو حمزة السكري وأبو حمزة والد شعيب بن أبي حمزة 117 ب وأبو حمزة صاحب الحلي بهذا يعرف واسمه سوار بن داود روى عن عمرو بن شعيب وعن عطاء بن أبي رباح وثابت البناني روى عنه وكيع والنضر بن شميل وأبو حمزة القصاب الأسدي بياع القصب واسمه(2\/886)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "847",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9619",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمران بن أبي عطاء روى عن ابن عباس وابن الحنفية رحمه الله روى عنه سفيان الثوري وشبعة وأبو عوانة وهشيم وسويد بن عبد العزيز وقد روى شعبة عن أبي حمرة وأبو جمرة بالراء فيقع فيه إشكال شديد وقد روى عن شيخ آخر يقول حدثنا أبو حمرة جار لنا ولا يعرف اسم هذا أبو حمزة جار شعبة لا يعرف اسمه وقد قال بعضهم(2\/887)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "848",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9620",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اسمه عبد الرحمن بن عبد الله وأما جمرة بالجيم مفتوحة وبعد الميم راء غير معجمة فمنهم جمرة بن النعمان وهو من بني عذرة وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني عذرة وهو من ساداتهم قدم بصدقات بني عذرة ذكره ابن الكلبي ويقال أن النبي صلى الله عليه وسلم أقطعه أرضا بوادي القرى وذكر في الصحابة أبو جمرة عبد الرحمن بن جمرة الجهني سكن البصرة داره في جهينة ذكر خليفة بن خياط أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وليست له رواية وذكره خليفة فيمن سكن البصرة من الصحابة وروت امرأة عن النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها جمرة بنت عبد الله اليربوعية(2\/888)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "849",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9621",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجمرة أيضا اسم امرأة شبب بها النمر بن تولب وفيها يقول جزى الله عنا جمرة بنت نوفل جزاء مغل بالأمانة كاذب  وأبو جمرة نصر بن عمران بن واسع الضبعي صاحب ابن عباس أكثر روايته عن ابن عباس وقد روى عن غيره وأحسبه روى عن أنس وعن زهدم بن مضرب روى عنه أبو التياح 118 أوأيوب السختياني وشعبة والحمادان وقرة بن خالد ومات أبو جمرة في ولاية يوسف بن عمر الثقفي وعامر بن شقيق بن جمرة الأسدي روى عن شقيق ابن سلمة روى عنه مسعر وسفيان وإسرائيل وشريك وورد بن جمرة كان على شرطة البصرة(2\/889)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "850",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9622",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "890 - وصرد بن جمرة من بني يربوع وهو الذي سقاه أبو سواج المني فمات وبالبصرة محلة تعرف ببني جمرة تنسب إلى جمرة ابن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بالجيم وفي بني تميم أيضا بنو حمرة بالحاء والراء غير المعجمتين ابن جعفر بن ثعلبة بن يربوع فأما حمرة الحاء مضمومة غير معجمة والميم ساكنة والراء غير معجمة فمنهم(2\/890)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "851",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9623",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حمرة بن عبد كلال روى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعبد الله بن عمر ورى عنه راشد بن سعد حمرة بن هانيء شامي روى عن أبي أمامة روى عنه حريز بن عثمان وفيه خلاف وبعضهم يقول حمزة بالزاي المنقوطة وحمرة الصدائي شاعر معروف وهو الذي يقول يعاتب قومه(2\/891)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "852",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9624",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أأوصى أبو قيس بأن تتواصلوا وأوصى أبوكم ويحكم أن تدابروا  والضحاك بن حمرة أصله شامي نزل واسط وولي قضاء حمص وفي أنساب همدان حمرة بن منبه بن سلمة وفي بني يربوع حمرة بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع وفيهم أيضا جمرة بالجيم ابن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع ولهم خطة بالبصرة تعرف ببني جمرة إلى وقتنا هذا وأبو اليقظان حمرة مشدد الميم وأما حمرة الحاء غير معجمة والميم مشددة مفتوحة بعدها راء فمنهم(2\/892)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "853",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9625",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن لسان الحمرة وقال أبو اليقظان ولد جعفر بن ثعلبة بن يربوع الحمرة ابن جعفر اسم له قال منهم الأسود بن أوس بن الحمرة وأما حبرة الحاء غير معجمة 118 ب وبعدها باء مفتوحة تحتها نقطة فأبو حبرة الضبعي صاحب علي بن أبي طالب رضي الله عنه واسمه شيحة بن عبد الله الشين مكسورة منقوطة وتحت الياء نقطتان والحاء غير معجمة روى خطبة علي رضي الله عنه بعد الجمل في شأن البصرة لتغرقن أو لتحرقن(2\/893)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "854",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9626",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- باب ما يشكل ويصحف من معقل ومغفل ومغفل وما يجري معها وأما معقل الميم مفتوحة والعين غير معجمة وفوق القاف نقطتان فمنهم معقل بن يسار المزني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنى أبا علي وهو الذي فتح نهر معقل فنسب إليه وإليه ينسب أيضا الرطب المعقلي ومعقل بن سنان الأشجعي الذي شهد عند عبد الله(2\/894)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "855",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9627",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قضي في بروع بنت واشق بمثل ماقضى به ابن مسعود وفيه خلاف وبعضهم يذكر أن معقل بن سنان الأشجعي قدم المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه [وأنه هو الذي نفاه عمر رضي الله عنه عن المدينة لما قيل فيه] وكان جميلا(2\/895)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "856",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9628",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعوذ برب الناس من شر معقل إذا معقل راح البقيع مرجلا  فبلغ هذا البيت عمر رضي الله عنه فنفاه وكان معقل بن سنان على المهاجرين يوم الحرة فقتله مسلم بن عقبة المري ومعقل بن أبي معقل الأسدي له صحبة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأمه أم معقل روت أيضا(2\/896)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "857",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9629",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعيسى بن أبي معقل وهو ابن أم معقل أيضا من أسد خزيمة حجازي روى عن جدته أم معقل وقد روت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عن عيسى بن معقل موسى ابن عقبة ومحمد بن إسحاق حدثنا أبو القاسم بن منيع حدثنا أبو كامل الجحدري 119 أحدثنا عبد العزيز بن مختار حدثنا عمرو بن يحيى عن أبي زيد عن معقل [بن أبي معقل] الأسدي قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تستقبل القبلة بغئط أو بول(2\/897)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "858",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9630",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الأنصار معقل بن سلمة شهد العقبة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ومعقل بن مقرن المزني وابنه عبد الله بن معقل صاحب عبد الله بن مسعود روى عنه شيئا كثيرا وعبد الرحمن بن معقل ابنه أيضا روى عن ابن عباس رضي الله عنهما(2\/898)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "859",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9631",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعقل بن خويلد الهذلي ومعقل بن قيس الرياحي ولاه علي بن أبي طالب رضي الله عنه شرطته والتقى هو والمستورد بن علفة فقتل كل واحد منهما صاحبه فقال فيهما جرير يفتخر بهما ومنا فتى الفتيان والجود معقل ومنا الذي لاقى بدجلة معقلا(2\/899)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "860",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9632",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعقل بن منبه أخو همام بن منبه يكنى أبا عقيل حدث بمكة وابنه عبد الصمد بن معقل بن منبه روى عن عمه وهب ابن منبه روى عنه إسماعيل بن عبد الكريم وعبد الرزاق وسالم مولى أبي حذيفة [وهو سالم بن معقل مولى ثبيتة أول الاسم ثاء مضمومة منقوطة بثلاث وآخرها تاء فوقها نقطتان وكانت تحت أبي حذيفة] وشداد بن معقل كوفي يروي عن عبد الله بن مسعود(2\/900)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "861",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9633",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روى عنه المسيب بن رافع وعبد العزيز بن رفيع وعبد الرحمن بن معقل من الصحابة يقال له صاحب الدثينة روى أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما تقول في الضبع رواه الحسن بن أبي جعفر عن شيخ له عنه وعبد الرحمن بن معقل بن مقرن المزني روى عن ابن عباس روى عنه عبيد بن الحسن والبختري بن المختار(2\/901)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "862",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9634",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحماد بن معقل البصري روى عن مالك بن دينار وغالب القطان يعرف بالعرماني روى عنه مسلم بن إبراهيم ونصر بن علي وأما مغفل الميم مضمومة والعين منقوطة والفاء مشددة وليست 119 ب تسميتهم بمغفل من الغفلة كما تظن العامة وإنما هو من غفلت الشيء إذا غطيته ثم أخرجوه على التكثير فمنهم عبد الله بن مغفل المزني له صحبة و [روى] روايات كثيرة سكن البصرة وله بها دار حدثنا عبدان حدثنا زيد بن الحريش حدثنا عثمان بن الهيثم حدثنا عوف عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته وإن أبخل(2\/902)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "863",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9635",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناس من بخل بالسلام وإن أعجز الناس من عجز عن الدعاء وأما مغفل الميم مضمومة والعين منقوطة ساكنة والفاء منقوطة بواحدة مكسورة فمنهم هبيب بن مغفل الغفاري مصري روى عن النبي صلى(2\/903)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "864",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9636",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله عليه وسلم أنه سمعه يقول من وطىء إزاره خيلاء روى عنه أسلم أبو عمران التجيبي وروى قال قلت للنبي(2\/904)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "865",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9637",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلى الله عليه وسلم إني رجل مغفل أي لي إبل أغفال ليس عليها سمات وقد شرحته في باب ما يشكل من ألفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرا ومما يجيء مع هذا وإن لم يكن منه في تيم بن عبد مناة عقلة الشاعر العين غير معجمة مكسورة واللام ساكنة وفوق القاف نقطتان وهو أحد من هاجي جريرا(2\/905)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "866",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9638",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومحمد بن علقة التيمي شاعر راجز وعلقمة مثله ابن كرشاء بن المزدلف فارس ربيعة قتل يوم الحليس فقيل فيه(2\/906)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "867",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9639",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يا عين بكى علقة بن كرشا أودت به يوم الحليس العنقا  وفي أنساب بني بجيلة علقة بفتحتين وبقاف وفي الأزد علقة وفي قيس علقة فأما علفة العين غير معجمة مضمومة واللام مشددة وبعدها فاء فمنهم عقيل بن علفة المري كان شاعرا شريفا وشديد(2\/907)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "868",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9640",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الغيرة وكانت الملوك تخطب إليه وهو الذي قال أو تمثل إن بني ضرجوني بالدم من يلق أبطال الرجال يكلم 120 - أ شنشنة أعرفها من أخزم  أما المستورد فهو الذي التقى مع معقل بن قيس الرياحي فقتل كل واحد منهما صاحبه(2\/908)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "869",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9641",
        "book_id": "lqh_5082",
        "book_name": " تصحيفات المحدثين",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما هلال بن علفة فقتل رستم رأس الأعاجم يوم القادسية وقد روى قتادة عن شيخ يقال له دحية بن غفلة الغين معجمة والفاء مفتوحة يروي عن هذا الشيخ عن يحيى بن يعمر ولا أعرف من يسمى دحية الا دحية الكلبي وهذا وبشر بن دحية(2\/909)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "870",
        "book_number": "40",
        "slug": " -lqh_5082"
    },
    {
        "id": "9642",
        "book_id": "lqh_5216",
        "book_name": " حديث مع زائر كريم",
        "title": "حديث مع زائر كريم",
        "content": "حديث مع زائر كريم لفضيلة الدكتور محمد تقي الدين الهلالي المدرس بكلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة زارنا جماعة من أساتذة الأزهر وكنت ألقي درسا في الأديان موضوعه التلمود. فرجعت إلى أول الدرس ليكون الكلام مفهوما. فبدأت بذكر معنى تلمود لغة واصطلاحا وبعد ذلك شرعت في ذكر بعض ما تضمنه التلمود فقال لي أحد الأساتذة الضيوف: حسبك. وبدا لي أن له كلمة يريد أن يقولها قبل الانصراف وكنت أظن أنه يريد أن يوجه نصيحة للطلبة لأني التمست منه ذلك من قبل فإذا به يريد أن يستدرك علي شيئا ظن أني أغفلته وكان ينبغي أن أذكره وسأذكره هنا معنى ما قلته ثم أذكر استدراكه وجوابي عنه: قلت إن كلمة تلموذ بالذال المعجمة في اللغة العبرانية مشتقة من المصدر (لاموذ) وهو مصدر الفعل الثلاثي المعروف عند علماء هذا الشأن باسم (قال) وذكرت بعض مشتقاته من الثلاثي اسم الفاعل (لومذ) أي متعلم (يلمذ) بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه ومعناه يتعلم والفعل الرباعي (لمذ) بكسر اللام والميم المشددة ومعناه علم من التعليم ومضارعه (يلمذ) واسم الفاعل (ملمذ) فهو تفعول بزيادة التاء والواو ومعناه في اللغة التعليم وذكرت أن الذال المعجمة لا وجود لها في اللغة العبرانية أصالة وإنما توجد الدال المهملة(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "41",
        "slug": " -lqh_5216"
    },
    {
        "id": "9643",
        "book_id": "lqh_5216",
        "book_name": " حديث مع زائر كريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويعرض لها الاعجام إذا جاءت بعد حركة ممدودة أو غير ممدودة أو سكون ناقص. ثم قلت ومشتقاته مادة ل م د في اللغة العبرانية كثيرة وأما في اللغة العربية التي هي أصلها على الصحيح وقيل هي أختها الكبرى والأصل ضائع فلم يستعمل من هذه المادة إلا تلميذ وهذا شأن اللغات التي تكون فروعا لأصل واحد كالإيطالية والإسبانية مثلا وهما فرعان من فروع اللغة اللاتينية بعض الكلمات تهمل في إحداهما وتوجد في الأخرى وبعضها تقل فروعها ومشتقاتها في إحدى الأختين وتكثر في الأخرى. وأزيد هنا أن بعض المؤلفين من المحدثين استعملوا من هذه المادة فعلا فقالوا فلان تتلمذ لفلان ولا يوجد هذا في كتب اللغة. أما في الاصطلاح فمعناه كتاب فقه اليهود الذي استنبطه أحبارهم من التوراة ثم بينت أن الطائفتين الباقيتين إلى هذا الزمان من طوائف اليهود وهما الربانيون والقراؤون لا تتفقان على الإيمان بالتلمود, فالربانيون يؤمنون به ويحكمون به وأما القراؤون فإنهم ينكرونه ولا يؤمنون إلا بالتوراة ثم لا يؤمنون إلا بنسختهم الخاصة ويطعنون في نسخة الربانيين وأكثر اليهود في هذا الزمان ربانيون وهم الذين أنشؤوا الحركة الصهيونية. أما القراؤون فإنهم يسكنون في نابلس من الضفة الغربية لنهر الأردن وبينهم وبين الربانيين عداوة دينية. لذلك بقوا مع العرب إلى الحرب الأخيرة التي وقعت بين العرب واليهود فاستولى اليهود على مدينة نابلس والظاهر من أحوالهم أنهم مع ذلك محافظون على عقيدتهم. وحاصل ما استدركه علي فضيلة الأستاذ: أنه قال: إنك ذكرت الفعل (لامذ) ولم تذكر ضميرا قبله نحو (أني لامذ) فقلت له أيها الأستاذ أنا أتكلم في معنى الفعل وتصريفه ولا أريد أن أنشئ جملة فوافق على ذلك. ولم أرد أن أذكر له أمام الطلبة والزائرين أن اللفظ الذي قاله فاسد. لأن قولها بالعبرانية (أني لامذ) كقولنا (أنا تعلم) أو (أنا قام) والعربية والعبرانية كلتاهما تبدأ الجملة الفعلية فيهما بالفعل ولا يلزم أن نذكر اسما قبل الفعل لا ضميرا ولا ظاهرا. فنقول طلعت الشمس وظهر الحق ولو ذكرنا ضمير (أنا) قبل الفعل الماضي لم يصح إسناد الفعل إليه بل تتصل به وجوبا تاء متكلم فنقول في العربية أنا تعلمت(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "41",
        "slug": " -lqh_5216"
    },
    {
        "id": "9644",
        "book_id": "lqh_5216",
        "book_name": " حديث مع زائر كريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي العبرانية (أني لاملذت) بكسر التاء لأن تاء المتكلم في العبرانية مكسورة وإنما يتحتم ذكر اسم ظاهر أو ضمير في اللغة العبرانية قبل الفعل الحاضر وهو (لومذ) بكسر الميم فنقول (أني لومذ) أي أنا متعلم أو أتعلم الآن. لأن الفعل المضارع المبدوء بحرف من حروف أنيت عندهم في الأزمنة المتأخرة يختص بالمستقبل. ورب قائل يقول ما حاجتك إلى بيان معنى هذه الكلمة في لغتها الأصلية فإن لغة اليهود لا تستحق كل هذه العناية. فأقول على رسلك quot;إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر زيد بن ثابت أن يتعلم لغة اليهود فقال عليه الصلاة والسلام لزيد: quot;تعلم السريانية فإنها تأتيني كتب من يهود ولا آمن يهود على كتابيquot;. قال زيد: فتعلمتها في نصف شهرquot;. رواه أحمد والبخاري في صحيحه تعليقا. ولما قرأت صحيح البخاري لأول مرة ورأيت هذا الحديث استشكلته لأن المعروف أن لغة اليهود هي العبرانية لا السريانية فكيف يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بتعلم السريانية ليقرأ له كتب اليهود ويكتب الأجوبة. ولم أجد من يحل لي هذا الإشكال حتى شرعت أدرس تاريخ اللغات السامية في البلاد الجرمانية (ألمانيا) فانكشف لي أن اللغة العبرانية ماتت منذ تشتت اليهود وخروجهم من فلسطين بل ماتت قبل ذلك بمدة طويلة فإن بني إسرائيل في زمان عيسى عليه السلام كانوا يتكلمون باللغة السريانية في أمور دينهم ودنياهم ولم يبق عندهم من العبرانية إلا أدعية الصلوات وباللغة السريانية ألف التلمود ونزل الإنجيل. قال تعالى: في سورة إبراهيم: وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم . والإشكال الثاني: كيف استطاع زيد أن يتعلم هذه اللغة في نصف شهر والجواب عن هذا الإشكال حسبما يظهر لي أن زيدا لم يتعلم اللغة السريانية في نصف شهر وإنما تعلم كتابتها وقراءتها لأن هذه اللغات الثلاث: العربية والعبرانية والسريانية متقاربة جدا في جملها ومفرداتها حتى في هذا الزمان الذي ضعفت فيه اللغة العربية. وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "41",
        "slug": " -lqh_5216"
    },
    {
        "id": "9645",
        "book_id": "lqh_5216",
        "book_name": " حديث مع زائر كريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكبرى التي طبعت أخيرا: quot;إن اللغة العبرانية قريبة جدا من اللغة العربية حتى إن بعض مسلمة أهل الكتاب كان يقرأ علي التوراة فأفهم ما يقرأه دون أن أحتاج إلى ترجمةquot;. فإذا كان هذا في شيخ الإسلام ابن تيمية فما بالك بزمان النبي صلى الله عليه وسلم وإلى يومنا هذا لو أن شخصا تكلم باللغة العبرانية الفصحى القديمة وتمهل في كلامه لفهم أكثر ما يقول أو كثير منه ودونك جملة تسهل عليك فهم ما تقدم (إني قوري بسفر هزي) معناه أنا أقرأ في هذا الكتاب جملة أخرى (أني لومذ هل لاشون ها عربيت) معناه: أنا أتعلم اللسان العربي. فموسى أرسله الله إلى بني إسرائيل بلغتهم العبرانية وأنزل عليه التوراة بها. وعيسى أرسله الله إلى بني إسرائيل باللغة السريانية التي هي لسانهم في زمانه وأنزل عليه الإنجيل بها وهذا قول أكثر المؤرخين وهو صحيح. وبهذه المناسبة أذكر أني قرأت في كتاب الأبريز المنسوب إلى الشيخ عبد العزيز الدباغ ومؤلفه هو أحمد بن المبارك السجلماسي وكلاهما من المغرب كلاما يتعلق باللغة السريانية أريد أن أتحف القراء بذكره بمناسبة ذكر اللغة السريانية وهو من المضحكات المبكيات كما قال الشاعر: أمور يضحك السفهاء منها ... ويبكي من عواقبها اللبيب فمن ذلك أنه زعم أن شيخه عبد العزيز الدباغ أخبره بالأمور التالية: 1 قال المؤلف المذكور في كتاب الإبريز صفحة 217: quot;وسمعته رضي الله عنه يقول من تأمل كلام الصبيان الصغار وجد السريانية كثيرا في كلامهم فكان آدم عليه السلام يحدث أولاده في الصغر ويسكتهم بها ويسمي لهم أنواع المآكل والمشارب بها فنشأوا عليها وعلموها أولادهم وهلم جراquot; ثم مضى إلى أن قال quot;وقد سبق أن لغة الأرواح هي السريانيةquot;. ثم قال: quot;ومن أسمائه تعالى لفظة أغ التي ينطق بها الصبي الرضيع وهو اسم يدل على الرفعة والعلو واللطف والحنان فهو بمنزلة من يقول يا علي يا رفيع يا حنان يا لطيفquot; قال محمد تقي الدين: أقول في هذا سبحانك هذا بهتان عظيم وقد كنت نشرت في صحيفة الأخبار التي كانت تصدر في تطوان منذ سبع وعشرين سنة مقالا كذبت فيه ما ادعاه(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "41",
        "slug": " -lqh_5216"
    },
    {
        "id": "9646",
        "book_id": "lqh_5216",
        "book_name": " حديث مع زائر كريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مؤلف كتاب الابريز من أن الحرف الواحد من السريانية يساوي كلمة من اللغات الأخرى كالعربية مثلا وذكرت أربعين كلمة من السريانية وقابلتها بالكلمات العربية فكانت إما مساوية للكلمات العربية في عدد الحروف أو تزيد عليها وبينت أن السريانية والعربية والعبرانية أخوات مشتركات في الضمائر وأغلب القواعد التي يعتمد عليها في تركيب الجمل وأن آلافا من الكلمات مشتركة بين اللغات الثلاث. فتحير في ذلك مقدم التيجانية أحمد الرهوني وأجاب من سأله وأحرجه بأن السريانية التي تتكلم بها الأرواح ويتكلم بها الأولياء في ديوانهم الذي يجتمعون فيه كل يوم قبل طلوع الفجر بغار حراء ليدبروا شئون العالم هي سريانية أخرى خاصة بالأولياء وليست هي السريانية المعروفة التي يتكلم بها السريانيون إلى يومنا هذا, والتي تكلم بها اليهود كما تقدم في أزمنتهم المتأخرة وهذا الجواب في غاية الوقاحة. فالسريانية شعب من الشعوب ولهم لغتهم كما أن العرب شعب ولهم لغتهم والعبرانيون شعب من الشعوب ولهم لغتهم, فلما خنقته الحجة اخترع سريانية جديدة لم يذكرها أحد من الناس قبله. أما ما زعمه مؤلف كتاب الابريز أنه نقله عن شيخه من أن اسم الله بالسريانية أغ وأنه من بقايا لغة الروح يجري على لسان الصبيان الرضع فهو من أعظم الكذب والبهتان فإن اسم الله بالسريانية (الاها) هذا عند السريانيين الغربيين وعند السريانيين الشرقيين (ألاهو) . والسبب في ذلك أن جميع الأسماء عند السريانيين الغربيين تختم بألف مثل (بيتا) بيت, (ماي) ماء, (شمايا) سماء, (عليما) غلام. وهكذا.. أما السريانيون الشرقيون فإن الأسماء تختم عندهم بواو قبلها ضمة واسمه تعالى باللغة العبرانية (إلوهم) ولا تختلف الشعوب السامية فيما نعلم في اسم الله تعالى إلا فيما رأيت من تغيير الحركات ثم قال: quot; وإذا أراد الصبي أن يتغوط أعلم أمه وقال ع ع وهو موضوع في السريانية لإخراج خبث ذات الصبيquot;, قال محمد تقي الدين: يا أسفا على العقول التي تصدق مثل هذا الهذيان ومن سوء الحظ أن كثيرا ممن يدعون أو يدعى لهم أنهم علماء في المغرب وفي مصر يصدقون هذا البهتان فنقول لهذا المخبول: إذا كانت السريانية بزعمك لغة الأرواح أي أرواح بني آدم كلهم وأن الصبيان الرضع لقرب عهدهم بعالم الأرواح(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "41",
        "slug": " -lqh_5216"
    },
    {
        "id": "9647",
        "book_id": "lqh_5216",
        "book_name": " حديث مع زائر كريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بقيت على ألسنتهم هذه الكلمة السريانية فما بال صبيان العالم الرضع لا يتكلمون بها في أي شعب من الشعوب إلا في المغرب الأقصى فلعل صبيان المغاربة حفظوا ما نسيه جميع صبيان العالم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال: quot;إن مما بقي من كلام النبوة الأولى (إذا لم تستح فاصنع ما شئت) quot;. على أن حرف العين خاص بالشعوب السامية التي خرجت من جزيرة العرب ولا يوجد عند غيرهم, فالشعوب التي ليس في لغتها عين كالأوروبيين مثلا لا يستطيع الشخص الذي لم يسمع العين ولم يتدرب عليها مدة طويلة لا يستطيع أن ينطق بها أبدا إلا إذا خالط شعبا ساميا كالعرب والسريانيين والآشوريين والعبرانيين والقبط والبربر مدة طويلة وقد يخالطهم زمانا طويلا ولا يستطيع أن ينطق بها. والحق أن الكلمات المختصرة التي ينطق بها الصبيان في بعض البلدان إنما تلقنوها من أمهاتهم يضعنها لهم مختصرة ليسهل نطقهم بها في بعض البلدان فيسمون الخبز باب والماء أمبوا والتمر نينى أو نان, والطفل الصغير الذي هو مثلهم موم, وهنا في المدينة يقلبون الميم نونا فيقولون (نون) وقد جمع بعض المستشرقين لغة صبيان العرب من مثل ما تقدم فاجتمع عنده مائة وخمسون كلمة وهذا كما تقدم من تلقين الآباء والأمهات ولا علاقة له بالسريانية ولا بلغة الأرواح وذكر المؤلف كلمات أخرى من هذا القبيل لا نطيل بذكرها, ومن أراد الاطلاع عليها فلينظرها في الكتاب المذكور. ثم قال مؤلف كتاب الابريز: quot;وسألته رضي الله عنه عن سؤال القبر هل يكون بالسريانية أم بغيرها وقد قال الحافظ السيوطي في منظومته: ومن غريب ما ترى العينان ... أن سؤال القبر بالسرياني قال شارح هذه المنظومة نقلا عن كتاب للسيوطي سماه شرح الصدور في أحوال الموتى والقبور. quot;وقع في فتاوى شيخ الإسلام علم الدين البلقيني إن الميت يجيب السؤال بالسريانquot;. قال الناظم: quot;ولم أقف له على سندquot;. قال محمد تقي الدين: عفا الله عن السيوطي كيف ينقل شيئا لا يعتقد صحته, ولم يجد له دليلا, وهو من أمور الغيب ثم لا يرده, بل يكتفي باستغرابه. وقوله: ومن(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "41",
        "slug": " -lqh_5216"
    },
    {
        "id": "9648",
        "book_id": "lqh_5216",
        "book_name": " حديث مع زائر كريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غريب ما تقرؤه العينان من الآراء في الكتب قول البلقيني أن سؤال القبر بالسرياني يدل عليه قوله في البيت الذي يلي البيت السابق: كذا يقول شيخنا البلقيني ... ولم أره لغيره بعيني فيه تكلف لأن العينين لا تريان سؤال القبر. ثم قال وقد سئل الحافظ ابن حجر عن ذلك فقال: quot;ظاهر الحديث أنه باللسان العربي ويحتمل مع ذلك أن يكون خطاب كل واحد بلسانه وهو متجهquot;. اهـ. فقال رضي الله عنه يعني شيخه عبد العزيز الدباغ. نعم سؤال القبر بالسريانية لأنها لغة الملائكة والأرواح ومن جملة الملائكة ملائكة السؤال وإنما يجيب الميت عن سؤالهما روحه وهي تتكلم بالسريانية كسائر الأرواح لأن الروح إذا زال عنها حجاب الذات عادت إلى الميت حالتها الأولى. قال رضي الله عنه: والولي المفتوح عليه فتحا كبيرا يتكلم بها من غير تعلم أصلا لأن الحكم لروحه فما ظنك بالميت فلا صعوبة عليه في التكلم بها. فقلت يا سيدي نريد من الله ثم منكم أن تمنوا علينا بذكر كيفية السؤال وكيفية الجواب باللغة السريانية فقال رضي الله عنه: أما السؤال فإن الملكين يقولان له بلفظ السريانية (مرازهو) وضبطه بفتح الميم وبها تشديد ضعيف وبفتح الراء المهملة وبعدها ألف وبعد الألف زاي مسكنة وبعد الزاي هاء مضمومة بعدها واو ساكنة سكونا ميتا. فله ذلك ومعنى هذه الحروف المسئول بها يعرف بأصل وضع الحروف في اللغة السريانية فأما الميم المفتوحة وهي الحرف الأول فإنها وضعت لتدل على المكونات كلها والمخلوقات بأسرها وأما الحرف الثاني وهو الراء فإنه وضع للخيرات التي في تلك المكونات وأما الزاي فإنها وضعت للشر الذي فيها. وأما الهاء التي بعدها صلة فإنها وضعت لتدل على الذات المقدسة الخالقة للعوالم كلها سبحانه لا إله إلا هو. ثم قال وأما الجواب فإن الميت إذا كان مؤمنا فإنه يجيبهما بقوله مراد أزيرهو وضبطه بفتح الميم وفيها تشديد ضعيف وبعدها راء مفتوحة بعدها ألف ساكنة بعد الألف دال ساكنة وبعد الدال همزة مفتوحة وبعد الهمزة زاي(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "41",
        "slug": " -lqh_5216"
    },
    {
        "id": "9649",
        "book_id": "lqh_5216",
        "book_name": " حديث مع زائر كريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مكسورة بعدها ياء ساكنة سكونا ميتا وبعد الياء راء ساكنة وبعد الراء هاء موصولة بواو ساكنة سكونا ميتا. ومعنى هذه الحروف: أن الحرف الأول أشير به كما سبق إلى المكونات كلها والمخلوقات بأسرها وأشير بالحرف الثاني إلى نور محمد صلى الله عليه وسلم وإلى جميع الأنوار التي تفرعت منه كأنوار الملائكة والأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وأنوار اللوح والقلم والبرزخ وكل ما فيه نور وأشير بالحرف الثالث وهو الدال المسكنة إلى حقيقة جميع ما دخل تحت الحرف الذي قبله فكأنه يقول: نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حق وسائر الأنبياء حق وسائر الملائكة حق لا شك في جميع ذلك وجميع ما دخل تحت الحرف السابق وأشير بالحرف الرابع وهو الهمزة المفتوحة إلى مدلول ما بعدها فالهمزة المفتوحة في لغة السريانية من أدوات الإشارة كلفظة هذا أو هذه في العربية والزاي التي بعدها وضعت لتدل على الشرك كما سبق فيدخل فيها جهنم وكل ما فيه ظلام وشر وأشار بالراء المسكنة إلى حقيقة كل ما يدخل تحت الحرف الذي قبله وهي الزاي المكسورة المشبعة بالياء الساكنة وأشير بالهاء الموصولة إلى الذات العلية من حيث أنها خالقة ومالكة ومتصرفة وقاهرة ومختارة فحاصل معنى الجواب أنه قيل جميع المكونات ونبينا الذي هو حق وسائر الأنبياء الذين هم حق وكافة الملائكة الذين هم حق وجميع الأنوار التي هي حق وعذاب جهنم الذي هو حق وكل الشر الذي هو حق هو سبحانه خالقها ومالكها ومتصرف فيها المختار فيها وحده لا معاند له ولا شريك ولا راد لحكمه. قال رضي الله عنه فإذا أجاب الميت بهذا الجواب الحق قال له الملكان عليهما الصلاة والسلام ناصر. وضبطه بفتح النون في أوله بعدها ألف وبعد الألف صاد مكسورة وبعد الصاد راء ساكنة ومعناه يعلم مما وضعت له حروف في السريانية فالحرف الأول وهو نا بالنون المفتوحة بعدها ألف للنور الساكن في الذات المشتعل فيها والحرف الثاني وهو الصاد المكسورة وضعت لتدل على التراب والراء الساكنة تدل على حقيقة المعنى السابق فمعنى هذا الكلام حينئذ نور إيمانك الساكن في(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "41",
        "slug": " -lqh_5216"
    },
    {
        "id": "9650",
        "book_id": "lqh_5216",
        "book_name": " حديث مع زائر كريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذاتك الترابية. أي التي أصلها من التراب صحيح حق مطابق لا شك فيه فهو قريب من قوله في الحديث: quot;نم صالحا قد علمنا إن كنت لموقناquot;. وسألته رضي الله عنه عن كلمات من القرآن اختلف العلماء فيها هل هي سريانية أم لا فمنها أسفارا, قال الواسطي في الاشاد هي الكتب بالسريانية وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك قال هي الكتب بالقبطية قاله في الإتقان في علوم القرآن. فقال رضي الله عنه هي سريانية وهي الكتب كما قال الواسطي رحمه الله ومعنى الكلمة تلك محاسن الأشياء التي ليست طوق البشر لأن الهمزة المفتوحة إشارة لما يليها كما سبق. والسين المسكنة وضعت لمحاسن الأشياء. والفاء المفتوحة اسم لما ليس في طوق البشر والراء المفتوحة إشارة أخرى إلى تلك المحاسن فكأنه يقول إن الكتب فيها هذه المحاسن التي لا تطاق والله أعلم. قال محمد تقي الدين كلمة (سفر) بكسر السين وسكون الفاء من الكلمات المشتركة بين اللغات السامية التي نعرفها ففي السريانية (سفرا) سواء أكان نكرة أم معرفة لأن كل اسم في السريانية ينتهي بالألف وليس فيها أداة تعريف وبالعبرانية إذا لم تضف هذه الكلمة تلفظ (سفر) بكسر السين والفاء, وهكذا الأسماء الثلاثية في اللغة العبرانية كثير منها يكون بكسر أوله وثانيه وإذا أضيف إليه ياء المتكلم تقول (سفري) بكسر فسكون كما في العربية. أما الجمع فيختلف ففي العربية وحدها لا في أختيها يجمع على أسفار, ومؤلف كتاب الابريز توهم أن السفر يجمع على أسفار في اللغة السريانية فاخترع لكل حرف معنى حسبما تقدم من زعمه أن كل حرف في السريانية له معان وهو باطل كما أشرت إليه سابقا فحرف التهجي في السريانية كغيرها ليس له معنى , ومن المعلوم أن أكثر الكلمات في اللغات السامية سواء أكانت فعلا أم اسما لا يقل عددها في الكلمة الواحدة عن ثلاثة أحرف, وما جاء ناقصا كيد ودم فالحرف الثالث فيه مقدر يظهر في الجمع نحو (اغسلوا أيديكم) وسالت دماء الأعداء فهمزة دماء منقلبة عن ياء والأصل دماي وعلماء اللغات السامية متفقون على هذا ولكن أحمد بن المبارك اللمطي ظن أن اللغة السريانية ماتت موتا تاما وانقرض أهلها(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "41",
        "slug": " -lqh_5216"
    },
    {
        "id": "9651",
        "book_id": "lqh_5216",
        "book_name": " حديث مع زائر كريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يبق أحد يعرفها على وجه الأرض فافترى ماشاء له الخيال أن يفتري. ولم يدر أن قرى كثيرة في شمال العراق لا تزال تتكلم بالسريانية, وقرى أخرى هناك تتكلم بالآشورية التي أختها الشقيقة, وما أحسن ما قال الشاعر: في مثل هذا المفتري يحق إنشاده: يا لك من قبرة بمعمر ... خلا لك الجو فبيضي واصفري ونقري ما شئت أن تنقري ... قد ذهب الصياد عنك فابشري لا بد من أخذك يوما فاحذري وقد رأيت في خزانة الكتب ببرلين مجلدين ضخمين يشتملان على أسماء الكتب السريانية المخطوطة الموجودة في هذه الدار وحدها فما بالك بخزائن الكتب التي توجد عند السريانيين في الشام والعراق وقد زرت مدرستهم في الموصل والتدريس فيها باللغة السريانية وهي مؤسسة لتخريج القسيسين ولما قال لي مدير المدرسة وهو قسيس: اسأل التلاميذ عما تريد. فقلت لا أريد أن أخجلهم. فقال: لا بل اسألهم. فأشرت إلى تلميذ عمره خمس عشرة سنة تقريبا يلبس لباس الرهبان كسائر التلاميذ وقلت له تستطيع أن تترجم أبياتا عربية بالسريانية فقال نعم. فقلت له ترجم الأبيات التالية: تعلم فليس المرء يولد عالما ... وليس أخ علم كمن هو جاهل وإن كبير القوم لا علم عنده ... صغير إذا التفت عليه المحافل وإن صغير القوم والعلم عنده ... كبيرا إذا ردت إليه المسائل فترجمها شعرا بالسريانية أحسن ترجمة. ثم قال: ومنها (شهر) ذكر الجواليقي أن بعض أهل اللغة ذكر أنه سرياني فقال رضي الله عنه ليس بسرياني والشهر في لغة السريانيين اسم للماء, قلت ومن عرف تفسير حروفه لم يشك في ذلك قال محمد تقي الدين وهذا أيضا افتراء, فإن الشهر موجود في السريانية بلفظ (سهرا) ومعناه الهلال والقمر. أما الماء الذي زعم أنه في السريانية شهر فقد كذب فالماء في السريانية ماي وجمعه مايي(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "41",
        "slug": " -lqh_5216"
    },
    {
        "id": "9652",
        "book_id": "lqh_5216",
        "book_name": " حديث مع زائر كريم",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي مياه وأقتصر في الرد على هذا المفتري على هذا القدر. وهذا الرجل أحمد ابن المبارك اللمطي السجلماسي من كبار علماء وقته في مدينة فاس في القرن الثاني عشر للهجرة وقد حمله حب الشهرة أن اتخذ رجلا من آل البيت اسمه عبد العزيز الدباغ كان يعد من الصالحين وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب اتخذه شيخا ونسب إليه أجوبة كثيرة عن معاني الآيات والأحاديث لا يتسع المقام لذكرها وزعم أنه كان يقرأ اللوح المحفوظ ويجيب عن كل ما يسأل عنه وهذا يدل على ذهاب العلم والعلماء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot; إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس بعد أن أعطاهموه وإنما يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلواquot;. وإذا أردت أيها القارئ أن تزداد علما بما ينسب من كلمات القرآن إلى غير لغة العرب فعليك بقراءة مقالي المنشور في مجلة الجامعة الإسلامية في الجزء الثالث من السنة الثالثة (محرم 91هـ) والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "41",
        "slug": " -lqh_5216"
    },
    {
        "id": "9653",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه البيان وفضله على سائر الأجناس بالتمييز والتبيان والصلاة والسلام على سيدنا محمد أرشد موجوداته وأسعد مخلوقاته سيد ولد عدنان وعلى آله وصحبه وتابعيهم ما ترنمت البلابل بالألحان وغردت سواجع الأطيار على فنن الأغصان. وبعد فإنه لما كانت صناعة الخط أنفع بضاعة للكتاب وأوسع كفاية للطلاب في هذا الباب وأشرف وسيلة للتقريب وألطف وصيلة لتوسيع الرزق والترحيب كما قال الشاعر: لا تعد عن حق الكتابة إنها ... مغنى الغنى ومفاتح الأرزاق واخش اليراعة وارجها فهي التي ... عرفت بنفث السم والدرياق وكان المتصف به جهينة الأخبار وحقيبة الأسرار وبحي العظماء وكبير الندماء وترجمان السلطان وصندوق البيان ألفت هذه لرسالة مشتملة على فضيلة الخط والقلم وما جاء فيهما من الآثار وما للحكماء فهما من الأسرار وبيان من وضع الخط أولا وألف الحروف وألبسها حلل التفصيل وأحلها في أحسن الظروف. ثم بيان(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9654",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأجلة من الكتاب والأعيان من أهل الفن بحسن النسق المستطاب. وقد جعلتها هدية إلى خزانة من نبغ فيه واشتهر كاشتهار الشمس في رابعة النهار وهذب قواعده وأتقن مراتبه بحسن الضبط والاعتبار جمال هذا الفن الذي فاق فيه وبرع وجمع بين المتانة والحسن ما لم يسبق به فلله ما جمع فلو شاهد ابن هلال لأقر له بالإتقان أو عاصره ياقوت لقال هذا إنسان عين الزمان أو رآه الشيخ لافتخر به عصره وأذعن أنه فريد مصره المولي الكامل الماهر الكاتب ذي الخط البديع المشرق كالكواكب صاحب العرف الندي الأمير حسن أفندي الملقب بالرشدي جمل الله بجماله هذه الصناعة وأربابها ويسر له الخيرات وفتح له أبوابها. فخذها جريدة مفيدة للمتدرب الكاتب وخريدة منجية للمتعلم عن المتاعب وسفينة جارية على مقاصد المتأملين فيها من كل باب ودفينة رزينة لمن يتعرض في اقتناء الدر من مناهج الصواب جريدة شحنت مسكا زواياها وحقة ملئت درا خباياها أمليتها من غرائب بنات الأفكار ونوادر نتائج ثمرات الأخيار.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9655",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكل سطر من الياقوت زاد علا ... فلا تقيسوه بالمنحوت من حجر وكسرتها على عشرة فصول وخاتمة وسميتها حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق. وعلى الله توكلي وبه أستعين في أمور الدنيا والدين.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9656",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "فصل",
        "content": "فصل في ذكر من وضع الخط وأصله ووصله وفصله يقال: إن أول من وضع الخط والكتب كلها آدم عليه السلام قبل موته بثلاثمائة سنة كتبها في طين وطبخه فلما أضل القوم الفرق أصاب كل قوم كتابهم. وقيل: أول من وضعه أخنوخ وهو إدريس عليه السلام. وقيل إن نفيس ونصر وتيما ورومه بنو إسماعيل وضعوا كتابا واحدا وجعلوه سطرا واحدا غير متفرق موصول الحروف كلها ثم فرقه نبت وهميسع وقيذار وفرقوا الحروف وجعلوا الأشباه. وأما الخط العربي فأول من وضعه وألف حروفه ستة أشخاص من طسم كانوا نزولا عند عدنان بن أدد وكانت أسماؤهم: أبجد هوز حطى كلمن سعفص قرشت فوضعوا الكتابة والخط على(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9657",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسمائهم فلما وجدوا في الألفاظ حروفا ليست في أسمائهم ألحقوها بها وسموها الروادف وهي ثخد ضظع. وقيل: أول من وضع الخط العربي مرامر بن مرة وقيل عامر بن جدرة - وقد ذكر كلا نهما صاحب القاموس - وقيل أسلم بن سدرة وهم نفر من بولان رسموه أحرفا مقطعة ثم قاسوه على هجاء السريانية فوضع مرامر صوره وعامر أعجمه وأسلم وصل وفصل. وقال ابن خلكان: والصحيح عند أهل العلم أن أول من خط هو مرامر بن مرة من أهل الأنبار وقيل إنه من بني مرة. ومن الأنبار انتشرت الكتابة في الناس. قال الأصمعي: ذكروا أن قريشا سئلوا: من أين لكم الكتابة فقالوا: من الأنبار. وقال هشام بن محمد بن السائب: تعلم بشر بن عبد الملك الكتابة من أهل الأنبار وخرج إلى مكة وتزوج الصهباء بنت حرب بن أمية. تعلم منه حرب ومنه ابنه سفيان ومنه ابن أخيه سيدنا معاوية رضي الله عنه ثم انتشر في قريش وهو الخط الكوفي الذي استنبطت(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9658",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منه الأقلام التي هي الآن. وفيه ذكرنا كلامهم في الإعلام للسهيلي والمزهر للسيوطي والأوليات للعسكري وقد ذكرنا كلامهم في كتابنا تاج العروس لشرح جواهر القاموس. فمن أراد الزيادة على ذلك فليراجعه.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9659",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "فصل",
        "content": "فصل في فضل الخط وما قيل فيه جاء في تفسير قوله تعالى: (يزيد في الخلق ما يشاء): انه الخط الحسن. وعن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: (أو أثارة من علم) قال: الخط. ويروى في الخبر المأثور: من كتب بسم الله الرحمن الرحيم فجوده غفر الله له.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9660",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الجامع الصغير من رواية سلمة: الخط الحسن يزيد الحق وضحا وفيه أيضا: قيدوا العلم بالكتاب قال شارحه المناوي: العلم يعقل ثم يحفظ والنسيان كامن في القلب فلخوف ذهاب العلم قيد بالكتابة. وجاء في حديث آخر: حق الوالد على ولده أن يعلمه الكتابة والسباحة والرماية وأن لا يرزقه إلا طيبا. وفي رواية أخرى: حق الوالد على ولده أن يحسن اسمه ويزوجه إذا أدرك ويعلمه الكتاب. قال الشارح: يعني القرآن ويحتمل إرادة الخط. وفي الحديث أيضا قال صلى الله عليه وسلم لزيد بن ثابت - وهو أحد كتابه كما سيأتي -: إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم فبين السين فيه. وذكر صاحب الشرعة أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال لمعاوية رضي الله عنه(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9661",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو يكتب بين يديه. ألق الدواة وحرف القلم وانصب الباء وفرق السين ولا تعور الميم وحسن الله ومد الرحمن وجود الرحيم. وقالوا: لما كانت الكتابة شريفة كان حسن الخط فيها فضيلة. وقال المأمون: لو فاخرتنا الملوك الأعاجم بأمثالها لفخرناها بمالنا من أنواع. الخط يقرأ بكل مكان ويترجم بكل لسان ويوجد مع كل زمان. وقال النظام: الخط أصل في الروح يظهر بآلة جسدانية. وقال بعض الحكماء: الخط سمط الحكمة بها يفصل شذوذها وينتظم منثورها.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9662",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال: قريش أهل الله لأنهم كتبة حسنة. وكان يقال: حسن الخط أحد اللسانين كما قيل العيال أحد اليسارين. وقال بعض العلماء: الخط كالروح في الجسد فإذا كان الإنسان جميلا وسيما حسن الهيئة كان في العيون أعظم وفي النفوس أفخم وبضد ذلك تسأمه النفوس. فكذلك الخط إذا كان حسن الوصف مليح الرصف مفتح العيون أملس المتون كثير الائتلاف قليل الاختلاف هشت إليه النفوس واشتهته الأرواح حتى إن الإنسان ليقرؤه - وإن كان فيه كلام دنيء ومعنى رديء - مستزيدا منه ولو كثر من غير سأم يلحقه ولا ضجر. وإن كان الخط قبيحا مجته الأفهام ولفظته العيون والأفكار وسئمه قارئه وإن كان فيه من الحكمة عجائبها ومن الألفاظ غرائبها. وقيل: إن وزن الخط مثل وزن القراءة فأجود الخط أبينه كما أن أجود القراءة أبنيها. فحرفة أصول الخط وهندسته وكيفيته وحقيقته أشرف من عمله تقليدا من غير تحقيق.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9663",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل ووصف أحمد بن إسماعيل خطا فقال: لو كان نباتا لكان زهرا ولو كان معدنا لكان تبرا ولو كان مذاقا لكان حلوا أو شرابا لكان صفوا. وقال عمرو بن مسعدة: الخطوط رياض العلوم وهي صورة روحها البيان وبدنها السرعة وقدمها التسوية وجوارحها معرفة الفصول وتصنيفها كتصنيف النغم واللحون. وقيل: إن أحمد الخطوط رسما ما اعتدلت أقسامه وانتصبت ألفه ولامه واستقامت سطوره وضاهى صعوده وحدوره وتفتحت عيونه ولم تشقبه راؤه ونونه وقدرت أصوله واندمجت وصوله وتناسب دقيقه وجليله.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9664",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يجمع في سطر بين مدتين ولا ياءين مردودتين ويراعى مواضع الفصول والوصول ولا تقطع كلمة بحرف يفرد في غير سطره.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9665",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "فصل",
        "content": "فصل في القلم وما لهم فيه من الحكم قيل: هو أول ما خلقه الله تعالى وبذكره بدأ في القرآن فقال تعالى: (الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم). وقال تعالى:(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9666",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ن. والقلم وما يسطرون) فأبان سبحانه وتعالى أن صناعة القلم أفضل الصنايع وأجل البضايع. قيل: لا يسمى قلما حتى يبرى وإلا فهو قصبة. ولا يقال للرمح رمح إلا وعليه سنان وإلا فهو قناة. ولا يقال مائدة إلا وعليها طعام وإلا فهي خوان. ولا يقال كأس إلا إذا كان فيه شراب وإلا فهو زجاجة. وقال بعض ملوك اليونان: أمر الدنيا والدين واقع تحت شيئين: سيف وقلم والسيف تحت القلم. قال أبو الفتح البستي: إذا أقسم الأبطال يوما بسيفهم ... وعدوه مما يكسب المجد والكرم كفى قلم الكتاب عزا ورفعة ... مدى الدهر أن الله أقسم بالقلم وقال الإسكندر: ما أقرته الأقلام ولم تطمع في دروسه الأيام. وقيل: القلم لسان البصر ومطية الفكر.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9667",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال آخر: بالقلم تزف بنات العقول إلى خدور الكتب. وقال العتابي: ببكاء الأقلام تضحك الصحف. وقال ابن المعتز: القلم يخدم الإرادة ولا يمل الاستزادة يسكت قائما وينطق سائرا في أرض بياضها مظلم وسوادها مضيء. وقال أرسططاليس: الكاتب العلة الفاعلية والقلم العلة الآلية والمداد العلة الهيولانية والخط العلة الصورية والبلاغة العلة الغائية. وقال إبراهيم بن العباس الصولي لكاتب: أطل خرطوم قلمك. فقال: أله خرطوم قال: نعم. وأنشد: كأن أنوف الطير في عرصاتها ... خراطيم أقلام تخط وتعجم(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9668",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قدره وإمساكه وحالاته فقال الأستاذ ابن مقلة: أحسن قدود القلم أن لا يتجاوز به الشبر بأكثر من جلفته. قال الشاعر: له ترجمان أخرس اللفظ صامت ... على قاب شبر بل يزيد على الشبر وقال الشيخ محمد بن العفيف رحمه الله تعالى: صنعة مسكه بالإبهام والوسطى وتكون السبابة تمنعه من الميل والاضطراب وتكون مبسوطة غير مقبوضة لأن ببسط الأصابع يتمكن الكاتب من إدارة القلم. ولا يتكئ على القلم الاتكاء الشديد المضعف له ولا يمسك الإمساك الضعيف فيضعف اقتداره في الخط لكن يجعل الكاتب اعتماده في ذلك معتدلا. وقال إسحاق بن حماد: القلم للكاتب كالسيف للشجاع.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9669",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الضحاك بن عجلان: يا من تعاطى الكتاب اجمع قلبك عند ضربك القلم فإنما هو عقلك تظهره. وأما حاله في الصلابة والرخاوة فإنه تابع لصحيفة لأنها إذا كانت لينة احتاجت أن يكون في الأنبوب لين وفي لحمه فضل وفي قشره صلابة. وإن كانت صلبة احتاجت أن يكون في الأنبوب يبس وصلابة. قال: وعلة ذلك أن حاجته من المداد في الصحيفة الرخوة أكثر من حاجته إليه في الصحيفة الصلبة فرطوبته ولحمه يحفظان عليه غزارة الاستمداد ويكون في الصحيفة الصلبة ما وصل إليها من القلم الصلب الخالي من المداد كافيا. وقال الشيخ هذه الصناعة عماد الدين الشيرازي: أحمد الأقلام ما توسطت حالاته في الطول والقصر والغلظ والرقة فإن الرقيق الضئيل تجتمع عليه الأنامل فيبقى مائلا إلى ما بين الثلاث والغليظ المفرط لا تحمله الأنامل. وقال بن الزيات: خير الأقلام ما استحكم نضجه وخف بزره وبلغ أشده واستوى.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9670",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "فصل",
        "content": "فصل في الدواة وصفتها وآلاتها قال الحسن بن وهب: سبيل الدواة أن تكون متوسطة في قدرها لا باللطيفة فتقصر أقلامها وتقبح ولا بالكثيفة فيثقل محملها. قال الفضل: ينبغي أن يتخذ من أجود العيدان وأرفعها ثمنا كالآبنوس والساسم والصندل. وأما (الجونة) التي فيها حق المداد فينبغي أن يكون شكلا مدور الرأس تجتمع على زاويتين قائمتين ولا يكون مربعا على حال لأنه إذا كان مربعا يتكاثف المداد فإذا كان مستيدرا كان أنقى للمداد وأسعد في الاستمداد. ويجتهد في تحسينها وتجويدها وتصوينها. وأنشد المدائني:(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9671",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جود دواتك واجتهد في صونها ... إن الدوي خزائن الآداب ومن آلاتها (الليقة) ويكون من الحرير والقطن والصوف. وسمت العرب كل ذلك كرسفا. وقال بعضهم: من لم يحسن الاستمداد وبري القلم والشق والقط وإمساك الطومار وقسمة حركة اليد حين الكتابة فليس هو من الكتابة في شيء. وقال ابن العفيف: من لم يدر وجه القلم وصدره وعرضه فليسهو من الكتابة في شيء. وقال آخر: على حسب تمكن الكاتب من إدارة قلمه وسرعة يده في الدوران يكون صفاء جوهر حروفه. وإذا مد الكاتب فليكن القلم من أصابعه على صورة إمساكه له في حين الكتابة ولا يديره للاستمداد لأن أحسن المذاهب فيه أن يكون(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9672",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من يد الكاتب على وضعه في الكتاب. ويحرك رأس القلم من باطن يده إلى خارجها فإنه يمكنه معه مقام القلم على نصبته في الأصابع. ومتى عدل عن هذا لحقته المشقة في نقل نصبه الأصابع في كل مدة. وهذا من أكبر ما يحتاج إليه الكاتب لأن هذا هو الذي عليه مدار جودة الخط وقلما يدريك علم هذا إلا رؤيته من العالم الحاذق بهندسة الخط مع ما يكون معه من الأناة وحسن التأدية. قال بعض الكتاب: ويتعين على الكاتب أن يتفقد الليقة ويطيبها بأجود ما يكون فإنها تتغير على طول المدى. وأنشد: متظرف شهدت عليه دواته ... إن الفتى لا كان غير ظريف وكان بعض الكتاب دواته ببعض ما عنده من طيب نفسه فسئل عن ذلك فقال: لأنا نكتب به اسم الله تعالى واسم نبيه صلى الله عليه وسلم. وقال آخر: يتعين على الكاتب تجديد الليقة في كل شهر وأن يطبق المحبرة حين فراغه لئلا يقع فيها ما يفسد الخط. وقال آخر: ينبغي للكاتب أن لا يكثر الاستمداد بل يمد مدا(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9673",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معتدلا ولا يحرك الليقة من مكانها ولا ينثر بالقلم ولا يرد القلم إلى الليقة حتى يستوعب ما فيه من المداد ولا يدخل منه الدواة كثيرا بل إلى حد شقيه لا يجاوز ذلك إلى آخر الفتحة. ومن آلاتها (السكين) وهي المدية. قالوا: لا يستعمل لغير بري القلم. ويستحب المبالغة في سقيها وحدها ليتمكن من البري فيصفو جوهر القلم ولا يتشظى قطته. وهي مسن الأقلام تشحذ بها إذا كلت وتطلقها إذا وقفت وتلمها إذا تشعثت. وأحسنها ما عرض صدره وأرهف حده ولم يفصل عن القبضة نصابه واستوى من غير اعوجاج. وكانوا يستحسنون العقابية وهي التي صدرها أعرض من بطنها. ومن آلاتها (الملواق) لأنه بن تلاق الدواة. وأحسن(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9674",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يكون من الآبنوس لئلا يغيره لون المداد ويكون مستديرا مخروطا عريض الرأس نحيفه.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9675",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "فصل",
        "content": "فصل في المداد والحبر سمي مدادا لأنه يمد القلم أي يعينه. وإنما يعينه. وإنما استعمل فيه السواد دون غيره لمضادته لون الصحيفة. وليس شيء من الألوان ضد لصاحبه إلا السواد والبياض. وقال آخر: صورة المداد في الأبصار سوداء وفي البصائر بيضاء. والمداد ركن من أركان الكتابة وعليه معول الكتاب. وأنشدوا في ذلك:(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9676",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ربع الكتابة في سواد مدادها ... والربع حسن صناعة الكتاب والربع من قلم سوي بريه ... وعلى الكواغد رابع الأسباب ونظر جعفر بن محمد إلى فتى على ثيابه أثر المداد وهو يستره منه فقال له: يا هذا إن المداد على الثياب من المروة. وقال ابن العفيف: شيئان لا يتم المداد إلا بهما وهما العسل والصبر. أما العسل فإنه يحفظه على مرور الأيام ولا يكاد يتغير عن حالته وأما الصبر فإنه يمنع الذباب من النزول عليه.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9677",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال بعض الأدباء: عطروا دفاتر الآداب بسواد الحبر. وقال آخر: ببرق الحبر تهتدي العقول لخبايا الحكم لأنه أبقى على الدهر وأنمى للذكر وأزيد للأجر.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9678",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "فصل",
        "content": "فصل في بري الأقلام حكى أن الضحاك كان إذا أراد أن يبرى قلما توارى بحيث لا يراه أحد ويقول: الخط كله للقلم. وكان الأنصاري إذا أراد أن يبري فعل ذلك وإذا أراد أن يقوم من الديوان قطع رؤوس الأقلام. وقالوا: تعليم البراية أكبر من تعليم الخط.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9679",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن العفيف: فساد البراية من بلادة السكين. وقال بعضهم: جودة البراية نصف الخط. وقيل: كان بعضهم إذا اخذ الأنبوبة ليبريها تفرس فيها ذلك وإذا أراد أن يقط توقف ثم تحرى فتوقف ثم يقط على تثبت. وروى بخط ابن مقلة: ملاك الخط حسن البراية. ومن أحسنها سهل عليه الخط ومن وعى قلبه كثرة أجناس قط الأقلام كان مقتدرا على الخط ولا يتعلم ذلك إلا عاقل. وقال ابن هلال: كل قلم تقصر جلفته فإن الخط يجيء به أو قص أي قصير العنق.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9680",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن البربري: إياك والخرق في البراية وترك التجويد لها ومن فسدت آلته فسد عمله. وقال ابن العفيف إذا طالت البراية جاء الخط بها أخف وأضعف وأحلى وإذا قصرت جاء الخط أصفى وأثقل وأقوى. وأما صفة شقه فقال ابن هلال: يكون في وسطه وليكن غلظ السنين جميعا سواء. قال: ويجوز أن يكون الأيمن أغلظ من الأيسر لا ويكون العكس على حال. وأما قطه فهو على صفات: منها المحرف والمستوي والقائم والمصوب. وأجودها المحرفة المعتدلة التحريف وأفسدها المستوي لأن المستوي أقل من المحرف تصرفا. قاله ابن العفيف. قال عبد الحميد الكاتب لرغبان وكان يكتب بقلم قصير البراية: أتريد أن يجود خطك قال: نعم. قال: فأطل جلفة قلمك وأسمنها وحرف القطة وأيمنها. قال رغبان: ففعلت ذلك فجاد خطي.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9681",
        "book_id": "lqh_5414",
        "book_name": " حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن مقلة لأخيه: إذا قططت القلم فلا تقطه إلا على مقط أملس صلب غير مثلم ولا خشن لئلا يتشظى القلم واستحد السكين حدا ولتكن ماضية جدا فإنها إذا كانت كالة جاء الخط رديئا مضطربا. وتضجع السكين قليلا إذا عزمت على القط ولا تنصبها نصبا. وقال ابن العفيف: يتعين أن يكون من عود صلب كالآبنوس والعاج ويكون مسطح الوجه الذي يقطع عليه ولا يكون(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "42",
        "slug": " -lqh_5414"
    },
    {
        "id": "9682",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "مدخل",
        "content": "مدخل ... دراسات في أصول اللغة العربية بقلم: الأستاذ عبد العزيز القارئ المدرس بمعهد الجامعة الإسلامية الثانوي في عدد سابق من مجلة الجامعة الإسلامية1 أتحفنا فضيلة شيخنا الجليل الدكتور محمد تقي الدين الهلالي ببحث قيم عن ما وقع في القرآن بغير لغة العربية وكانت آراؤه التي أودعها بحثه وتعليقاته على كلام من سبقه من علماء الإسلام مهمة ولقد استفدت منها كثيرا وكنت أتتبع هذا الموضوع منذ زمن في غمرة تتبعي ودراستي لحديث quot; أنزل القرآن على سبعة أحرف quot;.. ومما أعطى البحث المذكور أهمية خاصة إلمام فضيلة كاتبه بعدد من اللغات منها (العبرانية) وهذا مما يسهل مهمة المقارنة بين اللغات المعنية في هذا البحث. فأحببت أن أسهم فيه بحلقة أخرى تضم إلى حلقاته يتأمل فيها شيخنا الدكتور ويزودنا بمزيد من آرائه ويستفيد منها القارئ وخاصة من أشكل عليه هذا الأمر ولم يفهم سره2.  1العدد الثالث من السنة الثالثة المؤرخ بمحرم 1391هـ. 2 أعني به بحثا نشر حول نفس الموضوع في العدد الأول من السنة السادسة المؤرخ برجب 1393هـ فقد أثار كاتبه (ص80) الإشكال حول المعرب في القرآن بطريقة تدل على أنه لم يطلع على البحث المشار إليه وتدل على عدم اطلاع كاف في الموضوع.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9683",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد رأيت من الضروري لاستكمال الصورة الواضحة أن تشمل دراستي موضوعين حيث ينبني أحدهما على الآخر: 1- أصل العرب ومنشؤهم. 2- اللغة العربية: نشأتها والمراحل التي مرت بها. ولا أدعي أنني آت فيهما بآراء حاسمة ونتائج نهائية أو أنني مستوف للبحث ومعط له حقه إنما هي محاولة للدخول في دراسة واسعة متكاملة دقيقة تحتاج إلى جهد عظيم وعناء شديد ووقت طويل..(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9684",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "العرب",
        "content": "1- العرب: من المجمع عليه أن القرآن أنزل بلغة العرب وأن الله عز وجل اختار هذه اللغة العظيمة لتكون الوعاء الذي يحمل كلامه المنزل على رسوله كما اختار أمة العرب ليكونوا الرسل الذين يبلغون دعوته للأمم و الله أعلم حيث يجعل رسالته : فاختياره عز وجل لهذه اللغة يدل بلا ريب على أنها أفضل اللغات وأفصحها , كما أن اختياره لأمة العرب ليكونوا حملة الرسالة ويكون الرسول منهم يدل بلا ريب على أنهم كانوا أفضل الأمم وأقربها للحق وأكثرها صلاحية وتهيؤا لحمل رسالة الإسلام إلى العالم.. فمن هؤلاء العرب أما تعريف العرب وتحديد أصل بدايتهم ونشأتهم ومساكنهم وديارهم التي يتضمنها اسمهم فهذا مما كثر فيه الاختلاف وندر فيه القطع واليقين وكل ما قيل فيه يحتمل مزيدا من النقد والتمحيص ويحتاج إلى دراسة علمية دقيقة تستخدم فيها الوسائل المعاصرة التي هي أكثر فعالية في تحديد مثل هذه القضايا التاريخية.. ومن هذه الوسائل: إجراء مسح دقيق شامل لديارهم واستخراج بعض الآثار ودراستها مع أن ما أخرجته الحفريات من آثار قديمة هي في حد ذاتها(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9685",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيضا لا تعطينا معلومات قطعية في غالب الأحوال ولذلك فإن الدارسين في هذا المجال والمهتمين بهذه الحفائر سرعان ما تتغير آراؤهم كلما أنتجت الحفائر شيئا جديدا وقد بذل الغربيون جهدا كبيرا في هذا الشأن وحاولوا الاستفادة منه. ومما ساعد على تشعب الخلاف حول مسألة - أصل العرب - أن تاريخهم قبل الإسلام يلفه غموض شديد حيث لم يدون ولم ينقل إلينا بالقدر الكافي لإيضاح معالمه لأن العرب في الغالب كانوا أمة أمية لا تدون ولا تقرأ وقلما تؤرخ فإن أرخت فبالحوادث المشهورة كقولهم: عام الفيل وعام الغدر وعام الماء وزمن القتاد1. إلا أن هناك نواحي في هذا التاريخ يكاد ينعقد عليها إجماع علماء الأنساب والتاريخ وأشارت نصوص القرآن والسنة إلى بعضها فنحن نلم من هذين المصدرين بما يكفي لإعطاء صورة واضحة وإلقاء ضوء ساطع على موضوعنا ولعل استنتاجاتنا إذ حصرناها في ذلك تكون أقرب إلى القطع واليقين منها إلى الحدس والتخمين..(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9686",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "أصل العرب",
        "content": "أصل العرب: اتفق علماء الأجناس وعلماء الأنساب على أنهم من - الفصيلة السامية - وكذلك المؤرخون المسلمون أرجعوا أصلهم إلى - سام بن نوح - عليه السلام وهو أحد الأصول الثلاثة التي تتفرع منها الأمم وهي (سام وحام ويافث)  روى ابن عبد البر في كتابه عن أنساب العرب والعجم حديثا عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot;سام أبو العرب وحام أبو الحبش ويافث أبو الرومquot; ورواه أيضا الترمذي وأحمد والحاكم عن سمرة وذكره الحافظ العراقي في كتابه - القرب في محبة العرب - 2 وحسنه.. ومن المعلوم أن تمايز الأجناس والأمم إنما حدث بالتدريج ابتداء بهؤلاء الأصول الذين يمثلون ذرية نوح الباقين في الأرض3. ولكننا لا نستطيع  1 المحبر لأبي جعفر محمد بن حبيب الهاشمي ص5 (ط المكتب التجاري بيروت) . 2 توجد منه نسخة مخطوطة بالمكتبة المحمودية بالمدينة المنورة. 3 راجع تفسير الآية رقم 77 من سورة الصافات.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9687",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن نجزم ببداية تميز العرب كأمة مستقلة في أي تاريخ كان فضلا عن أن نحدد لهم أبا بعد - سام - تناسلوا منه: سواء كان هذا الأب هو يعرب أو قحطان أو عابر بن شالخ بن أرفخشذ أو نابت بن إسماعيل أو حتى إسماعيل عليه السلام نفسه.. فالخلاف محتدم في أي من هؤلاء هو الأب الأول الذي يرجع إليه العرب كما سيأتي بيانه عند الكلام على قحطان وعدنان.. لكن يبدو أن المنطقة التي عرفت لدى علماء التاريخ اليوم (بالمثلث) هي منشأ الحضارات ومنطلق الأجناس وهي موطن الحضارة الأولى وتمتد من أراضي الرافدين بالعراق في أحد ساقي المثلث وواد النيل في الساق الأخرى وبينهما بلاد الشام في قاعدة المثلث وعلى رأسه اليمن وحضرموت (انظر الشكل رقم - 1-) .(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9688",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمن هذه المنطقة نزحت البشرية إلى سائر أرجاء المعمورة وانتشرت الحضارة وفيها أنزلت الرسالات التي ذكرها القرآن ولكن في أي جزء من المثلث كان المنطلق في جنوبه - أي اليمن - أم في شماله أي (العراق) أو (سيناء) . . . مما يؤيد عندي الرأي القائل بأن (العراق) كان هو المنطلق أن أحدا من المفسرين لم يذكر أن الجودي الذي استوت عليه سفينة نوح هو في اليمن أو جنوب الجزيرة أو أي مكان آخر وهذا ابن جرير وهو يستقصي أقوال السلف في تفسيره ينقل بأسانيده عن مجاهد وسفيان وقتادة والضحاك وهم رواد التفسير أنه جبل بالعراق - بل بناحية الموصل منه - ويسند إلى ابن عباس أنه جبل دون تحديد موقعه وإلى التابعي الجليل زر بن حبيش أنه ناحية بالعراق1 ولكن ابن كثير يذكر في تفسيره أن بعضهم يرى أنه الطور دون أن يسمي القائل البشر - سواء كان من العراق بالتحديد أو من الطور أو مما بينهما - فإننا نستطيع أن نقول: إنه حدثت عمليات نزوح كبيرة وحركات هجرة واسعة لأبناء نوح ومنهم - الساميون - إلى سائر الأرجاء شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ومن هذه - الهجرات - التحرك صوب الجنوب حيث أرض صحراوية تحيط بها البحار من الجهات الثلاث وكانت هذه الهجرات بسبب الحروب والغارات أو بحثا عن الكلأ والماء والأراضي الخصبة.. ويقول بعض الباحثين إن الإشارة إلى - بدو الآراميين - في التوراة يعني قسما من الآراميين الذين كانوا يسكنون الشام تحركوا صوب الصحراء الجنوبية حيث عرفوا فيما بعد بالعرب ويرى أن كلمة (عرب) ترجع إلى أصل - آرام - 2.  1 تفسير ابن كثير (ط الحلبي بمصر) 2 - 447. 2 عباس محمود العقاد في كتابه (إبراهيم أبو الأنبياء) .(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9689",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "القبائل العربية الحديثة",
        "content": "القبائل العربية الحديثة ... القبائل العربية القديمة: وفي زمن متقدم جدا عرفت بعض القبائل من هؤلاء التي استوطنت أنحاء من - الجزيرة العربية - كان معظمها في ثلاث مناطق منها حسبما علمنا.. (اليمامة) و (الشحر) من أرض اليمن و (الحجر) من أرض الحجاز.. ويسمي المؤرخون والنسابة المسلمون هذه القبائل بـ: طسم وجديس والعمالقة وعاد وثمود.. ويزيد ابن جرير الطبري وابن إسحاق: أميم وعبيل وعبد ضخم وجرهم الأولى أما طسم وجديس فسكنوا اليمامة في شرق الجزيرة العربية وأما عاد فذكر القرآن مساكنهم وأنها (الأحقاف) وهي في جنوب الجزيرة العربية والأحقاف جمع حقف - بكسر الحاد - وهو الكثيب العظيم المستدير من الرمل قال تعالى: واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف 1. وأما ثمود فذكر القرآن منازلهم وأنها الحجر وهي في الشمال الغربي من الجزيرة العربية قال تعالى: كذب أصحاب الحجر المرسلين 2. أما العمالقة فنزل بعضهم بمكة وبعضهم بيثرب من أرض الحجاز وقد وجدت بعض آثارهم في المنطقة.. ويذهب بعض علماء الأنساب أن ثمود كانت تسكن اليمن ثم انتقلت منها إلى الحجر3. ويمكن القول أن جميع هذه القبائل ينحدرون من أولئك الذين تسميهم - التوراة - بدو الآراميين الذين نزحوا من الشام والعراق صوب الجزيرة العربية.. وهذا يفسر التشابه الواضح في اللغات ومفرداتها بين الكتابات التي  1 الأحقاف - 21. 2 الحجر - 80. 3 عقود الجمان للقلقشندي ص19 (ط بتحقيق إبراهيم الأبياري 1383هـ بمصر) .(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9690",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجدت في العراق وسوريا والتي تعود إلى العصور البابلية والآشورية والآرامية والكنعانية وبين الكتابات التي عثر عليها في منطقة اليمن أو حضر موت والتي تعود إلى العهود الحميرية والسبئية حيث يدل ذلك على أن هناك أصلا واحدا مشتركا.. هذا هو ما أمكن أن أجزم به من تاريخ العرب القديم مما يمكن أن يكون ذا علاقة بموضوعنا..(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9691",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "القبائل القحطانية",
        "content": "القبائل القحطانية: وهذه فترة أخرى من تاريخ نشأة أمة العرب تلي تلك الفترة الموغلة في القدم وهي الفترة التي وجد فيها ما نسميه - بالعرب العاربة - وفيها ظهرت قبائل عربية أخرى ودول وحضارات وبدأت فيها ما يسمى - بالقبائل القحطانية -. ويتركز الضوء في هذه الفترة على الجزء الجنوبي للجزيرة العربية حيث اليمن وحضرموت وحيث استوطنت تلك القبائل.. وكان لهم تاريخ وملك وحضارة ذكر القرآن شيئا منها وكان من أشهر ممالكهم وحضاراتهم: مملكة سبأ وربما كانت هي أشهرها وأهمها حيث كانت هي المفترق بين مرحلتين والفاصل بين عهدين كما سيتبين.. قال تعالى في وصف حضارة سبأ: لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين فقالوا(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9692",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور 1. وفي هذه الآيات ما يدل بوضوح على أن مناطق كثيرة من جزيرة العرب كانت عامرة خصبة وهي التي تمتد من اليمن حيث مسكن سبأ إلى الشام التي بها القرى المباركة وذلك في قوله: وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين 2. فإن معنى وجود قرى ظاهرة آمنة بين اليمن والشام امتداد منطقة خصبة كثرة الزروع والثمار جيدة المناخ كثيرة العمران طيلة المسافة بينهما.. إذ أن خصوبة الأرض دائما تابعة لجودة الهواء والمناخ وتوفر الأمطار وينتج منهما انتشار العمران.. ثم أخبرت الآية عن حدوث التحول في هذه الحضارة بعد انهيار سد مأرب وقضاء السيل على مظاهر حضارتهم فتبدل حال الأرض من خصوبة إلى جدب تصوره الأنواع المذكورة في الآية: ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل فهذه أنواع من النباتات التي لا فائدة منها وتوجد غالبا في الأراضي القاحلة ومعنى هذا أن المناخ تبدل أيضا وشح المطر وينتج من هذين العاملين تضاؤل مظاهر العمران ووعورة المنطقة التي تعبر عنها الآية ببعد المسافة: باعد بين أسفارنا وكان هذا بداية تفرق هذه القبائل القحطانية ونزوحها من اليمن إلى سائر أنحاء الجزيرة ولكن ما هذه القبائل(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9693",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "أصول القبائل القحطانية",
        "content": "أصول القبائل القحطانية: روى بعدة طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن سبأ ما هو فقال صلى الله عليه وسلم: quot;رجل ولد عشر قبائل  1 سبأ - 15 -19. 2 راجع تفسير ابن كثير لهذه الآية..(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9694",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسكن اليمن منها ستة والشام أربعةquot;. رواه الترمذي وأحمد وابن جرير وابن أبي حاتم ورواه ابن عبد البر في كتابه - القصد والأمم - من عدة طرق واستقصى الحافظ ابن كثير طرق هذا الحديث في تفسيره لسورة سبأ وبين أنه حديث حسن وفي بعض ألفاظه سمى بعض هذه القبائل فقال صلى الله عليه وسلم: quot; تيامن الأزد والأشعريون وحمير ومذحج وأنمار الذين يقال لهم بجيلة وخثعم وتشاءم لخم وجذام وعاملة وغسانquot;. ويفصل علماء الأنساب ذلك فيقولون إن سبأ ولد القبائل القحطانية الكبرى وهي: حمير وكهلان وعمرو وأشعر وعاملة. ومن هذه القبائل تفرعت العمائر والبطون: فمن (حمير) قضاعة ومن قضاعة جهينة وبلي وكلب وبهراء وتنوخ ونهد ومهره وجرم ومن (كهلان) جذام ولخم وكنده وطيء ومذحج والأزد وهمدان وبنو صداء وخولان وأنمار أما الأشعريون وعمرو وعامله فلم تتفرع إلى كثير من الفروع والمشهور لدى علماء التاريخ والأنساب أن الأشعريين بقوا في اليمن..1. أما بقية القبائل فنزحت منها إلى الجزء الشرقي والشمالي من الجزيرة فالأزد هاجر قسم منهم إلى عمان وقسم إلى الحجاز وطيء نزلت عند جبلي أجأ وسلمى وجهينة سكنت منطقة تمتد من ينبع إلى عقبة أيلة2 ومن الأزد قسم نزل بيثرب وهم الأوس والخزرج ومنهم قسم نزح إلى الشام وهم غسان ونزحت إلى الشام أيضا عاملة أما لخم فسكنت العراق وأما جذام فتفرقوا في الديار وكان قسم كبير منهم بالشام.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9695",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "القبائل العدنانية",
        "content": "القبائل العدنانية: في الوقت الذي كانت تتحرك فيه القبائل القحطانية في هجرتها الكبرى  1 عقود الجمان للقلقشاندي. 2 صفة جزيرة العرب للهمداني.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9696",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان منتشرا في القسم الشمالي من الجزيرة العربية ما يسمى - بالقبائل العدنانية - وهي التي تنحدر من عدنان وعدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام فأبو العدنانيين بالإجماع هو إسماعيل عليه السلام الذي نشأ في كنف جرهم إحدى القبائل العاربة القديمة وصاهرهم وإبراهيم صلى الله عليه وسلم من البابليين من العراق وأم إسماعيل (هاجر) من مصر فكأنما أراد الله عز وجل لحكمة عظيمة أن يغذي أصول العدنانيين بكل ذلك ثم يشاء أن يكمل صهرهم وتهذيبهم باختلاطهم بالقحطانيين بعد الهجرة الكبرى.. ولكن من هو أبو القحطانيين هل هو إسماعيل نفسه هذا هو رأي بعض علماء الأنساب والمحدثين: أن عدنان وقحطان كلاهما من ولد إسماعيل ومن هؤلاء الزبير بن بكار وابن إسحاق وابن حجر العسقلاني1 وعلى هذا القول يتخرج قول النبي صلى الله عليه وسلم لناس من أسلم: quot;ارموا بني إسماعيلquot; 2 والمعروف أن أسلم من قبائل الأنصار والأنصار قحطانيون وكذلك قول أبي هريرة للأنصار بعد أن روى قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وزوجه سارة: quot;فتلكم أمكم يا بني ماء السماءquot;3. لكني لا أرى في قوله صلى الله عليه وسلم المذكور ولا في قول أبي هريرة ما يدل على أن القبائل القحطانية من نسل إسماعيل لاحتمال أن يكون داخل قبيلة أسلم المخاطبين في الحديث من الخلاف في أصلهم مثل ما داخل غيرها من القبائل التي اختلف في نسبتها إلى القحطانيين أو العدنانيين هذا مع أنه روى ابن عبد البر من طريق القعقاع بن أبي حدرد أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بناس من أسلم وخزاعة وهم يتناضلون فقال: quot;ارموا بني إسماعيلquot; فيكون في الخطاب تغليب لخزاعة وفيها خلاف هل هي عدنانية أم قحطانية وروى أحمد والبزار والطبراني عن عائشة أنه كان عليها رقبة من ولد إسماعيل فجاء سبي من خولان فأرادت أن تعتق منهم فنهانا النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء  1 فتح الباري 6 -537 (ط السلفية بمصر) . 2 صحيح البخاري - كتاب الجهاد. 3 صحيح البخاري - مناقب الأنبياء.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9697",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سبي من مضر من بني العنبر فأمرها أن تعتق منهم وفي لفظ أنه صلى الله عليه وسلم قال: quot;من كان عليه محرر من ولد إسماعيل فلا يعتق من حمير أحداquot;. وفي هذا دلالة واضحة أن القحطانيين لا ينحدرون من إسماعيل عليه السلام.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9698",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "أصول القبائل العدنانية",
        "content": "أصول القبائل العدنانية: تنحدر القبائل العدنانية من نزار بن معد بن عدنان ولذلك يقال: كل عدناني فهو نزاري ومن نزار تفرعت القبائل العدنانية وهي: (مضر) ومنها قيس عيلان التي تتفرع إلى بطون هي: بنو غطفان(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9699",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهوازن وسليم وعدوان (ربيعة) ومنها أسد ووائل ومن أسد: عنزه وجديلة وعميره ومن وائل: بكر وائل وتغلب (خندف) : ومن أشهر عمائرها هذيل (كنانة) : ومن عمائرها بنو مدلج وقريش (قريش) وهي أشهر القبائل العدنانية وترجع كما ذكرت إلى كنانة: روى مسلم في صحيحه والترمذي وأحمد من حديث واثلة بن الأسقع أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: quot;إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشمquot;. قال ابن عبد البر: فقريش عمارة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنانة قبيلته وعبد مناف بطنه.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9700",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "لغة العرب",
        "content": "2- لغة العرب: اللغة هي القدرة على تسمية الأشياء وقد أخبر عز وجل أنها مما فضل به آدم عليه السلام فقال عز وجل: وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون 1 فهذه الآيات تشير إلى أن اللغة تعلمها آدم من ربه عز وجل فيحتمل أن يكون ذلك تم بطريق الوحي فتكون اللغة حينئذ توفيقية ولكنني لا أرى في الآية ما يدل بوضوح على ذلك إذ أن لفظة (علم) ليست صريحة في الوحي ويمكن أن يكون ذلك قد تم بطريق آخر وهو أنه عز وجل خلق في آدم القدرة على تسمية الأشياء ومعرفتها والإشارة إلى أشخاصها بأسمائها  1 البقرة 31-33.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9701",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وألهمه ذلك إلهاما لا عن طريق الوحي المباشر ولا شك أن الأسماء في الآية يراد بها أسماء الأشياء حيث أردفها بقوله: كلها فلا معنى لحصرها في أشياء مخصوصة إذ لا مزية حينئذ لآدم يستحق بها التفضيل على الملائكة أن يعلمه الله أسماء عدد مخصوص من الأشياء فالملائكة كذلك جبلهم الله على تسبحه وذكره ففعلوا لكن المزية التي تستحق هذا الذكر والثناء هي تلك القدرة على تسمية الأشياء والتعرف عليها بتلك الأسماء فلما طلب من الملائكة أن تسمى لكل ما تراه من الموجودات اسما لم تكن قادرة على ذلك فعلمت أن الله اختص هذا المخلوق الجديد الكريم دونها بما جعله أهلا للخلافة في الأرض وهذا التفسير مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: quot;علمه اسم كل شيء حتى القصعة والقصيعةquot;1. هذه اللغة التي تعلمها آدم ونطق بها هي اللغة (الأم)  ولا جدوى من أن نقول إنها كانت العربية أو العبرانية أو السوريانية لأن هذه اللغات وغيرها عبارة عن فروع امتدت وتكونت على مر العصور وتعاقب الأجيال من ذرية آدم فكلها تعود إلى تلك اللغة الأم ولا تعود هي إلى واحدة منها ولذلك فإن الجهد الذي صرفه بعض العلماء لإثبات أن أول من تكلم بالعربية آدم أو نوح أو سام أو جبريل كما يروى عن كعب الأحبار هو جهد عقيم مبني على التخمين أو على أخبار الإسرائيلية التي لم تثبت فلا يثبت بها حكم ولا خبر.. وقد سبق أن بينا في أول البحث أن الناس تناسلوا من أولاد نوح الثلاثة الذين ترجع إليهم أصول الأمم بنص الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحدهم (سام ونوح)  إليه تنسب (اللغة السامية) التي نطق بها ثم انتقلت إلى نسله من بعده.. ومع تكاثر (السامين) وتفرقهم في أنحاء مختلفة متباعدة من الأرض بدأت هذه اللغة تختلف لهجاتها وتتحول إلى عدد من اللغات وهكذا كانت نشأة اللغات السامية.. وغيرها:  1 تفسير ابن جرير (ط دار المعارف بمصر) 1- 482.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9702",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلماء اللغات يقسمون اللغات ثلاث فصائل1: 1- الفصيلة الحامية السامية. 2- الفصيلة الهندية الأوربية. 3- الفصيلة الطورانية. أما (الحامية السامية) - وهي الفصيلة التي تعنينا في هذا البحث - فتحتوي على مجموعتين من اللغات: أ- اللغات السامية: وهي الآشورية والبابلية والآرامية والكنعانية - ويراد بها العبرية - والفنيقية - ثم العربية والحبشية. ب - اللغات الحامية: وهي المصرية والبربرية واللغات الكوشيتية. والذي يظهر - والله أعلم بالحقيقة - أن اللغات السامية في بداية نشأتها كانت متقاربة جدا كما أسلفنا حتى إنه ليمكن القول إنها كانت عبارة عن لهجات للغة واحدة. والدارس لهذه اللغات يستطيع أن يلحظ التشابه الشديد بينها إذ أن أصحاب تلك اللغات كانوا عبارة عن أبناء أمة واحدة تفرقوا في منطقة المثلث (العراق والشام ووادي النيل واليمن وحضرموت) واستوطنوا أنحاء بين هذه المنطقة على مدى حقب التاريخ وأنشأوا ممالك وحضارات واختلط كل قسم منهم بمن جاوره فتأثر به واستفاد منه وهذا من أهم العوامل لاختلاف اللهجات واللغات وأحيانا لتلاشيها وضعفها ولذلك فإن كثيرا من الباحثين يعتبر (العربية والسوريانية والآشورية والآرامية والكنعانية) لهجات للغة واحدة ثم تمايزت بشكل كبير جعلها تتحول على مدى الأزمنة إلى لغات والذي حمل هؤلاء على هذا الرأي وجود مفردات متشابهة بمقدار كبير في هذه اللغات (انظر الجدول الملحق بآخر البحث) . بل إن بعض الدارسين يقول: إن السوريانية: أو الآسورية أو الآشورية المراد منها اللغة العربية التي كان ينطق بها أهل سورية وأن (آسورية) لهجة محرفة من (سورية) 2.  1 علم اللغة للدكتور عبد الواحد وافي (ط السلفية بمصر) ص128 - 168. 2 عباس محمود العقاد في كتابه - إبراهيم -(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9703",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووجدوا أن وجود التشابه بين (الحميرية) واللغة السوريانية أكثر من وجوه التشابه بينها وبين لغة قريش.. أما اللغة الآرامية: فقد سبقت الإشارة في أول البحث أن بعضهم يرى أن كلمة - آرام - تعني - عرب - وأن العين والباء قلبتا همزة وميما وأنهم ينقسمون إلى حضر وهم سكان (الهلال الخصيب) وبدو وهم سكان الأطراف الجنوبية الصحراوية من منطقة الهلال الخصيب ويسمون بدو الآراميين.. وأيا ما كان الأمر فإن الذي لا شك فيه أن كل هؤلاء أمة واحدة تسمى - السامية - أما أيهما يرجع إلى الآخر - الآراميين - أو العرب فمسألة ترجع إلى ما سبق أن أشرت إليه - من تحديث أصل بداية العرب كأمة مستقلة معروفة بهذا الاسم - ولكنني أستطيع أن أجزم بأن أحد تلك الفروع من - السامية الأم - استطاع على مدى التاريخ أن يحافظ على أهم خصائص اللغة السامية على حين فقدت الفروع الأخرى كثيرا استطاع ذلك الفرع أن يطور لغته السامية بشكل ضمن لها النماء والتحسن مع الإبقاء على معظم الخصائص دون أن يفسدها التطوير.. ذلك الفرع هو القسم من الساميين الذي اتجه إلى الجزيرة العربية وعرف فيما بعد باسم العرب أما لماذا كان ذلك فإن السبب الرئيسي يرجع إلى طبيعة المنطقة التي استوطنها وهي منطقة صحراوية وعرة بعيدة عن المناطق العامرة بالأمم الأخرى فأعطى ذلك العرب فرصة الابتعاد عن المؤثرات المباشرة على لغتهم وفرصة أخرى لصقل ما يصلهم من الأمم الأخرى من مفردات أو لهجات حتى إنه لا يصل إليهم إلا وقد عبر مناطق صحراوية تحتم عليه التغير بشكل يلائم تلك البيئة ويناسب أذواق تلك الأمة الفطرية البعيدة عن تعقيدات المدنيات الفاسدة المختلفة..(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9704",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المراحل التي مرت بها اللغة العربية: مرت اللغة العربية بأدوار ومراحل وارتقت في مختلف الفترات درجات التصاعد والتطور حتى وصلت إلى درجة ومرحلة نهائية وضعتها في القمة بحيث أصبحت أهلا لأن ينزل بها آخر كتب الله المنزلة ولأن تكون وعاء لكلام الله عز وجل.. 1- مرحلة النشأة: حيث اللغة الأم (السامية) وحيث كانت العربية في مرحلة مخاض كما سبق تفصيله.. 2- لغة العرب البائدة: وقد سبق في أول البحث أنهم: عاد وثمود وطسم وجديس وأميم وعبيل والعمالقة وجرهم.. وذكرنا أن مساكن عاد كانت بجنوب الجزيرة في طرف من صحراء الربع الخالي وثمود بمالها الغربي وطسم وجديس بشرقها والعمالقة وجرهم بالحجاز وبمكة ويثرب.. هؤلاء هم الذين كانوا يتكلمون العربية التي استقلت عن السامية الأم وتطورت إلى أن اتخذت لنفسها شكلا مستقلا ونستطيع أن تعتبر عربيتهم فترة متطورة من العربية الأولى التي وجدت في فترة النشأة.. 3- لغة القبائل القحطانية: ويسميها الباحثون (الحميرية) وهذه القبائل كانت تسكن الجزء الجنوبي من الجزيرة العربية - حضرموت واليمن - حيث جاوروا أقرب الأمم إليهم وهم (الأحباش) وكثر اختلاطهم بهم فتأثرت لغتهم باللغة (الحبشية) مما جعل بعض المستشرقين يعتبر (الحميرية) و (الحبشية) لغتين شقيقتين لما وجد من كثرة التشابه بينهما في المفردات والخصائص ولا ننسى أنه لم يكن هناك مفرا أمام (الحميرية) من التأثر بشكل واسع بالحبشية بسبب هجرات اليمنيين والغزوات المتبادلة وقد أقام (الأحباش) زمنا طويلا باليمن وحكموها فاللغة الحميرية إذن أضافت إلى ما ورثته من لغة العرب البائدة خصائص ومفردات جديدة تأثرت كثيرا بعوامل خارجية..فبذلك هي تمثل(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9705",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فترة مهمة من فترات تطور العربية.. ولم تكن صالحة وحدها وهي في هذه المرحلة لأن ترشح لتلك المهمة العظيمة التي تجعلها - اللغة العربية المتكاملة الواحدة - ألا وهي مهمة نزول القرآن بها بل كل ما يمكن أن نقوله أنها كانت مرحلة تهيئ للمرحلة الأخيرة وإرهاصا من إرهاصات اللغة المختارة الكريمة المبينة التي كانت - العدنانية - يقول المستشرق - رينان -: إن الحميرية والحبشية لم يكن لهما مكان رئيسي سوى أنهما كانتا أداتين هيئتا لظهور العربية الحجازية1. 4- لغة القبائل العدنانية: وهي لغة القبائل التي تنتسب إلى عدنان بن إسماعيل عليه السلام وكانت تسكن القسم الشمالي من الجزيرة العربية الذي يشمل: هجر ونجد والحجاز.. وقد سبقت الإشارة إلى أن إسماعيل عليه السلام نشأ في كنف إحدى القبائل البائدة - جرهم - أو هي فرع من فروعها ويشير الحديث الصحيح2 إلى أنه عليه السلام - أعجبهم وأنفسهم - أي أنه كما يبدو فاقهم فصاحة في لغته وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot;أول من فتق الله لسانه بالعربية المبينة إسماعيل quot; رواه الحاكم في مستدركه والزبير بن بكار في كتاب النسب وقال الحافظ ابن حجر في حديث الزبير: إنه حسن3. وتأمل قوله (العربية المبينة) تتوصل إلى كل ما نريد قوله عن اللغة العدنانية وأنها تمثل المرحلة النهائية في مراحل تطور العربية المرحلة التي بلغت فيها قمة الفصاحة - والفصاحة هي الإبانة - بعد أن كانت أقل إبانة وفصاحة مرحلة تفتقت فيها اللغة العربية كأنها هي زهرة كانت منكمشة في كمها ثم انفتحت..  1 مولد اللغة للشيخ أحمد رضا العامل (من منشورات مكتبة الحياة بيروت) ص52. 2 صحيح البخاري - كتاب الأنبياء. 3 فتح الباري (ط السلفية بمصر) الجزء 6- ص403.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9706",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حكي عن الشرقي بن قطامي أنه قال1: quot;إن عربية إسماعيل كانت أفصح من عربية يعرب بن قحطان وبقايا جرهم وحميرquot;. وانظر إلى آثار حكمة الله عز وجل العظيمة لما اصطفى لغة هذه الأمة لتكون وعاء (لكلامه المقدس) سخر لها من عوامل النماء والنقاء ما لم يتوفر لأي لغة أخرى: أولا: بيئة جغرافية نقية - صحراوية - بعيدة لوعورتها عن مختلف البيئات الأخرى وهذه البيئة هي أواسط جزيرة العرب التي اختارها الله مركزا للغة المصطفاة المتكاملة في خصائصها وثروتها اللغوية.. والتي تشمل نجدا والحجاز. ثانيا: أوحى عز وجل إلى نبيه - إبراهيم الخليل - وهو بابلي من العراق أن يرحل بزوجه - هاجر - وهي مصرية ليتركها مع وليدها - إسماعيل - في هذه الأرض القاحلة الصحراوية من أرض الحجاز ثم يتم اتصال - هاجر - بقبيلة جرهم فكأنما صبت الأصول: البابلية المصرية العربية البائدة في بوتقة واحدة لتفتق عربية إسماعيل.. ثالثا: ثم يسخر الله عز وجل لذرية إسماعيل - العدنانيين - عاملا آخر مهما من العوامل التي ساعدت على نماء لغتهم وهي هجرة - القحطانيين - بعد انهيار سد مأرب واختلاطهم بهم.. فبقيت هذه اللغة - العدنانية - تأخذ طريقها إلى النمو والتصاعد لتشكل في نهاية الأمر اللغة العربية الرئيسية المتكاملة التي بقيت إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها بينما أخذت اللغات الأخرى ومنها (الحميرية) طريقها إلى الانقراض.. حتى لم يبق اليوم إلا بقايا أثرية في الأطلال والنقوش وكتب اللغة..  1 رواه ابن هشام وذكره ابن حجر في فتح الباري 6-403.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9707",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "نتائج البحث",
        "content": "نتائج البحث: 1- اللغة العربية: أفصح اللغات البشرية وأوسعها وأغزرها مادة وأقواها تكوينا والدليل على ذلك: اختيارها لتكون وعاء لكتاب إلهي عظيم بعد بين الكتب الإلهية المنزلة: المنهاج الإلهي الشامل الكامل العالمي الذي وسع جميع البشر وسائر الأزمنة المتعاقبة فلغة اتسعت لتعبير عن هذا المنهاج العظيم - القرآن- تعد بحق أعظم لغات الأرض ولولا أنها تملك من خصائص البيان ما لا تملكه اللغات الأخرى لما أمكنها ذلك: قال تعالى: ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون 1. وقال: ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين 2. ومثل هذه النصوص تدل على أن غير العربية من اللغات - الأعجمية - لا تملك من خصائص الإبانة والاستقامة ما تملكه اللغة العربية.. ولعلي أستطيع في وقت قريب - إذا شاء الله - أن أقدم نموذجا من خصائص هذه اللغة التي تنفرد بها.. 2- معروف لدى جميع الباحثين من علماء اللغات أن اللغة متطورة متغيرة لأنه يستحيل أن تسلم لغة ما من عوامل التطوير والتغيير واللغات الحية يستفيد بعضها من بعض ولا يمكن للغة تنكمش على نفسها وتنقطع صلاتها الأخرى والمدنيات الأخرى أن تدوم على قيد الحياة طويلا فلكي تستمر اللغة في الوجود يجب أن تتقبل التطوير ولكي تزداد نموا وازدهارا يجب أن تتصل بلغات الأمم الأخرى وتستفيد منها..  1 الزمر - الآية 28. 2 النحل - الآية 103.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9708",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن هذا الأمر دقيق عجيب فإن بعض اللغات يقضي عليها التطوير وتتلاشى عند الاتصال بالأمم الأخرى فهناك إذا عوامل أخرى تصحب هذا العامل المهم ويمكن تلخيص أهمها فيما يلي: أولا: استعداد اللغة في أصل تركيبها وتكوينها وخصائصها الذاتية للتطور والنمو والقدرة على احتواء التغيرات الحضارية البشرية مهما اتسعت والقدرة على الصمود أمام مختلف العوامل المؤثرة.. ثانيا: قوة الأمة التي تتكلم بها: حضاريا وفكريا وسياسيا فإن الأمم الضعيفة التي لا تمتلك من الخصائص الحضارية والفكرية ولا يكون لها كيان سياسي قوي لا تستطيع أن تحافظ على لغتها فضلا عن أن تنشرها وتفرضها على الناس. ثالثا: انتشار هذه الأمة التي تتكلم بتلك اللغة: واتصالها بالأمم الأخرى بشتى وسائل الاتصال: إما بالغزو والفتوحات أو بالمبادلات والعلاقات التجارية والثقافية أو بحركات الهجرة والنزوح.. وإذا طبقنا هذه العوامل الثلاث على اللغة العربية وأمة العرب نجدها متوفرة جميعها فقوة تكوينها الذاتي يمكن أن تستنتجه مما سبق بيانه والحديث عنه عند الكلام عن نشأتها والمراحل التي مرت بها ويكفي دليلا عليه صمودها طوال هذه القرون والحقب على الرغم من تعرضها لشتى العوامل الرهيبة التي تفكي للقضاء على أي لغة أخرى كاللغة - العبرية - مثلا.. فاللغة - العبرية - كانت لغة محلية ولم تكن تملك من الخصائص ما يؤهلها للانتشار ولا من المميزات الذاتية ما يسمح بالاستمرار ثم تعرضت لهزات عنيفة نتيجة تشرد أهلها وتفرقهم بددا في أرجاء العالم فانقرضت وهي منقرضة وإن استمات اليهود اليوم (عليهم لعائن الله) في محاولتهم لإحيائها.. أما اللغة العربية فنتيجة لقوة تكوينها الذاتي وامتلاكها لخصائص النمو(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9709",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبقاء لم تؤثر فيها الهزات العنيفة ولا انتشار أهلها واسع في عدة مراحل من التاريخ كما سأبينه في النقطة التالية.. وقد سبق أن أشرت إلى حركات النزوح والانتشار التي تعرضت لها أمة العرب وكان أشهرها وأعظمها: الهجرة الأولى: من منطقة الهلال الخصيب والرافدين باتجاه الجزيرة العربية ووادي النيل وربما شمالا وشرقا إلى جهات أخرى.. الهجرة الثانية: من اليمن إلى سائر أنحاء الجزيرة والرافدين والشام ووادي النيل. الفتوحات الكبرى: وهي أعظم حركات الانتشار العربية وقد أوصلت العرب إلى منطقة تمتد من مشارف الصين شرقا وبلاد الهند والسودان جنوبا إلى المحيط الأطلسي غربا ثم مشارف أوروبا شمالا امتدادا من فرنسا وصقلية وقبرص وبيزنطة ثم القفقاس وبلاد الخزر وأواسط آسيا وفرغانة التي هي بلاد الترك وهي منطقة كما نلاحظ تحتوي على أمم كبرى رئيسية: أمة الهند والترك والبربر والروم والفرس. فلو أن أي أمة غير أمة العرب انتشرت هذا الانتشار لم أشك لحظة أنه كان يقضى على سائر خصائصها ومنها - اللغة - أو على الأقل تضعف وتنضب مقوماتها وخصائصها لكن الذي حدث بالنسبة للعرب والعربية أن صمدت مقوماتهم وازدادت العربية قوة وازدهارا وتماسكا فبدل أن تحتويها كل تلك الأمم والحضارات واللغات وتطغى عليها احتوت هي كل تلك الأمم والحضارات وطغت على سائر تلك اللغات ولا شك أن العاملين الآخرين كان لهما دون رئيسي في ذلك وهما: نزول القرآن دستور الإسلام باللغة العربية وتكلم الرسول صلى الله عليه وسلم بالعبرية فهذان جعلا - دين الإسلام - كله عربيا وهو دين عالمي فكان دخول الأمم في حظيرة الإسلام دخولا في(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9710",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حظيرة العربية.. وهذا أعطى اللغة العربية عامل: الفكر والثقافة والخصائص الحضارية بأوسع نطاق فسعدت العربية بظهير حضاري لم تسعد به أي لغة أخرى حتى ولا العبرانية أو الرومانية أو غيرها.. والعامل الآخر: قوة الكيان السياسي الذي تمثل في أوج الفتوحات بشكل لم يسبق له نظير في العالم بحيث أصبحت الدولة العربية التي حملت لواء الإسلام أقوى دولة بلا منازع وذلك أعطى اللغة العربية الفرصة لكي تكون اللغة العالمية بلا منازع أيضا.. فكانت لغة الفكر والثقافة والعلم والأدب والطب والحكمة وسائر ما يحتاج إليه البشر.. 3- النتيجة الثالثة والأخيرة وهي أهم نتائج هذا البحث بل هي مقصودة ومرامه أن - اللغة العربية المتكاملة الرئيسية - التي نزل بها القرآن كانت هي - العدنانية - بسائر لهجاتها وفروعها.. وكان الفرع الرئيسي الذي حظي بأكبر حظ من الآيات والحروف لسان قريش - أعظم القبائل العدنانية -. ولما كانت اللغة العدنانية: البوتقة الأخيرة التي صبت فيها سائر اللغات العربية الأخرى خصائصها ومفرداتها وانصهرت فيها وجدنا أنها احتوت على أحسن ما في تلك اللغات من مفردات وخصائص واطرحت ما لم يستحسنه لسان العدنانيين.. فاستحقت بذلك أن تكون هي اللغة الرئيسية التي انتشرت واكتسحت اللغات الأخرى: القحطانية فإذا وجدنا من العلماء من يقول إن في القرآن لهجة أو مفردات (حميرية) فإنه يكون قد غفل عن هذه الحقيقة التي شرحناها في بحثنا هذا أو وجدنا آخرين يقولون إن في القرآن ألفاظا حبشية أو نبطية أو سوريانية أو عبرانية هكذا على إطلاقه فهو كذلك لم يعرف ما هي اللغة العربية ولا اطلع على حقيقتها الرائعة أو وجدنا آخرين يقولون إنه لا يوجد في القرآن (معرب) ولا من لسان غير العرب وأن تلك الألفاظ التي حكي أنها أعجمية هي مما وافقت فيه لغة العرب لغة العجم تصادفا لا عن نقل أو اقتباس فإننا نلحقه بصاحبيه ونقول له: هذا كلام من لم يفهم طبيعة اللغات جميعا فضلا عن أن يدرك سر العربية هذا هو ما حاولنا الرد عليه في بحثنا هذا(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9711",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد استعرض فضيلة الدكتور محمد تقي الدين الهلالي طرفا من أدلتهم وناقشها..(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9712",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "ملحق",
        "content": "ملحق: استقصى بعض الباحثين الألفاظ المتشابهة بين اللغات: الآرامية والبابلية والعبرية والحميرية والعربية العدنانية (الفصحى)  راجع في ذلك بحثا نشر في مجلة (المجمع العربي) بدمشق المجلد 44 الجزء 1 عدد شوال سنة 1388هـ وراجع بحثا آخرا نشر في مجلة (عالم الفكر) بالكويت المجلد 2 العدد 4 يناير 1972م الصفحة 1111-1114 ونحن نذكر مقتطفات من ذلك في الجدول التالي: عربي عدناني ... بابلي أشوري ... عبري ... أرامي سوري ... حميري أب ... أبو ... أب ... أب ... أب ابن ... بنو ... بن ... برا ... بن أخ ... أخو ... أح ... أحا ... أحو اثنتان ... شنا ... شنايم ... ترين ... سنيت أخذ- يأخذ ... أخوز ... أحز - ياحز ... أحد - نحود ... أخز - ياخز أرض ... أرصتو ... أرص ... أرعا, أرقا ... أرض إسم ... شومو ... شم ... شما ... سم أم ... أمو ... أم ... أما ... أم أمة  ... أمتو ... أمه ... أمتا ... أمة أنا ... أنكو ... أنا ... أنا ... أنا إنسان ... نشو ... إنوش ... ناشا ... إنش أنثى ... اششتو ... اشته ... أتاتا ... أنست بئر ... بورو ... بور ... بر ... بئر بيت ... بتو ... بيت ... بيتا - بوت ... بيت سلم - سلام ... شلمو ... شلم - شلوم ... شلما - شلم ... سلم - سلام(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9713",
        "book_id": "lqh_5217",
        "book_name": " دراسات في أصول اللغات العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الألفاظ المتشابهة بيت العربية (العدنانية) والآرامية: (أب) بمعنى الثمرة وفي الآرامية (آبو) (إفك) بمعنى الكذب quot; quot; (هفخ) (بعير) اسم للجمل quot; quot; (بعيرو) (بقعة)  quot; quot; (فققتو) (بيع) المكان الذي يتعبد فيه النصارى وفي الآرامية (بيعتو) (التبار) بمعنى التفتيت والتكسير وفي الآرامية تبر بمعنى كسر (تنور) بيت النار أو مكان النار وفي الآرامية (بيت نورو) (تجارة)  وفي الآرامية (تجارو) (بين)  quot; quot; (تينو) (مثقال)  quot; quot; (متجولو) (ثم) أي هناك وفي الآرامية (تمون) (جبار) أي متسلط متكبر وفي الآرامية (جبورو)(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "43",
        "slug": " -lqh_5217"
    },
    {
        "id": "9714",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة ... واجهة الكتاب: ينتظم هذا الكتاب أشتاتا مؤتلفة من الدرس اللغوي. فيه -وإن لم تكن ذات موضوع واحد- تلتقي ويحتضن بعضها بعضا من البدء إلى النهاية. إنها من جهة تتناول قضايا أو مشكلات أثيرت وتثار في الأوساط اللغوية العربية قديمها وحديثها وهي من جهة ثانية عولجت في هذا الكتاب علاجا يخضع لوحدة النظرة المنهجية التي تعتمد على الموضوعية في التحليل والمناقشة وعلى الحوار مع الحقائق اللغوية ذاتها دون الالتجاء إلى أي مسلك خارجي من تأويل أو افتراض أو تفلسف ... إلخ. ومن هنا كان الائتلاف بين هذه الأشتات لكونها خالصة العروبة وخاضعة في النظر والدرس لمنهج واحد هو منهج الوصف القائم على تسجيل الواقع في إطار سياقه وطبيعته بالنظر الواعي والمعالجة اللغوية الصرفة. بعض من مباحث الكتاب quot;وهي ثلاثة المباحث الأولىquot; له ذكر متناثر هنا وهناك في أعمال القدامى من اللغويين ولكنه ذكر عارض في سياقات مختلفة خال من لملمة جوانب الموضوع أو القضية وتجميعها لتشكل كلا متكاملا ينماز بحدوده وخصوصياته وموقعه. فرأينا أن نصنع صنعا آخر لتأليف هذه الجوانب والأبعاد حتى نريح الذهن من الجري وراء هذه المتناثرات ولإخضاعها لمنهج من الدرس اللغوي الحديث حتى نرشد شباب الدارسين quot;وبعض شيوخهمquot; إلى كيفية تناول القديم في ضوء الحديث. ونكون بذلك قد ظفرنا بالحسنيين: رعاية القديم والحفاظ عليه وصقله أو تهذيبه أو الحوار معه بفكر جديد حتى يظهر في صورة أبهى وأجلى وأقرب منالا للشادين من الباحثين.(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9715",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما بقية مباحث الكتاب فهي جديدة تمام الجدة مادة ومنهجا اقتضتها حركة التاريخ وظروف الحياة المتغيرة دائما وأبدا. وخضعت للدرس بذات النظرة الموضوعية القائمة على تحليل الواقع. ويحمل الكتاب الحالي عنوان كتاب سابق طبع ونشر خمس مرات متتالية من عام 1969م حتى أواخر السبعينيات ثم توقفت إصداراته لأسباب مختلفة ثم رأينا أن نصنع هذا الكتاب الذي بين أيدينا ضاما بين جنباته ثلاثة البحوث المشار إليها سابقا مع أربعة بحوث أخرى فاكتمل عددها سبعة ذات نسب قريب وعلاقة وثيقة من حيث إنها جميعا تعرض لقضايا لغوية عربية. وجدير بالذكر أن هذه المباحث السبعة نشرت كلها قبلا -بتفصيل أو إيجاز- في مجلات عربية ذات شهرة واسعة ومكانة عالية في الأوساط العربية وغير العربية مثل: مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة ومجلة كلية الآداب بجامعة الكويت ومجلة الدارة السعودية ... إلخ. المبحث الأول: الألف والواو والياء quot;وايquot; في اللغة العربية quot;وايquot; هذه تدعى حروف العلة في التراث اللغوي العربي القديم. وقد عالجها العرب علاجا تقليديا تعوزه الدقة والوضوح إذ قد خلطوا في علاجها بين الرمز والصوت الأمر الذي قاد إلى جمع من المشكلات في التحليل والوصول إلى نتائج حقيقية وانصرفوا في جل مناقشاتهم إلى شيء من وظائفها الصرفية والنحوية متناسين قيمها الصوتية التي من شأنها أن تفصح عن حقائقها ووظائفها في البنية اللغوية. ومن ثم كان البدء هنا بتحليل قيمها الصوتية في العربية الفصيحة وقد أدى هذا التحليل إلى الكشف عن طبيعتها وإلى تصنيف هذه القيم إلى المجموعة الصوتية المعينة التي تنتمي إليها أهي أصوات صامتة Consonants أم حركات Vowels. ثم انطلق الدرس إلى بيان وظائف كل صوت quot;أو نوع منهquot; في البناء الصرفي والنحوي في اللغة.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9716",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبحث الثاني: همزة الوصل همزة الوصل مشكلة قديمة حديثة من حيث نطقها ورسمها وموقعها في البناء الصوتي الصرفي للغة العربية. وقد أجاد القدماء في حصر مواقعها وخواصها النطقية. ولكنهم لم يعرضوا بحال إلى وصفها في البنية اللغوية: أهي لبنة أساسية في هذا البناء أم أنها مجرد انزلاق صوتي يسهل النطق بالساكن وقد وقف البحث عند هذه النقطة الأخيرة وقفة متأنية منتهيا إلى ما انتهى إليه الخليل من أنها quot;سلم اللسانquot; أي: تحريك صوتي يدرج اللسان منه إلى النطق بالساكن في أنماط معينة من الكلم العربي. المبحث الثالث: السكون في اللغة العربية السكون اسم لرمز هو quot;oquot; في أكثر الروايات ولحالة صوتية سالبة وقد اختلف الدارسون في رمزه إلى أقوال شتى تولى البحث الإفصاح عنها وصلاحية كل منها للدلالة على نطق سالب. ثم ركز البحث على بيان وظائف السكون quot;بوصفه غير متحقق نطقاquot; صرفيا ونحويا الأمر الذي يسوغ ضمه إلى نظام الحركات. فهو -وإن كان عديما في النطق- ذو وظيفة واضحة في البناء اللغوي شأنه شأن الحركات تماما. المبحث الرابع: خواص صوتية تمتاز بها اللغة العربية عرضنا في هذا المبحث لبعض الخواص الصوتية التي تنماز بها العربية من غيرها من اللغات التي لنا معرفة مناسبة بها. وانصرف التركيز إلى مجموعة محدودة من هذه الخواص التي يغيب عن بعض الدارسين أهميتها وقيمتها في البنية اللغوية العربية. من ذلك مثلا: بيان الوظائف المنوعة للحركات على الرغم من قلتها العددية فهي في جملتها ذات قيم صوتية وصرفية نحوية ودلالية كذلك على خلاف ما يجري في كثير من اللغات. وأشرنا كذلك إلى انفراد العربية بمجموعة من الأصوات التي لا وجود لها في غيرها من اللغات كالضاد أو يقل أو يندر وجودها في لغات أخرى quot;كالهمزة والقافquot;.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9717",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم درجنا بعد إلى ظاهرة التفخيم في لغتنا حيث بينا أن التفخيم لبعض الأصوات quot;الصاد والضاد والطاء والظاءquot; ذو قيمة صوتية وأخرى دلالية كما يظهر مثل: في مقابلة quot;طابquot; بكلمة quot;تابquot;. إنه تفخيم quot;فونيميquot; Phonimic. وهناك أنواع أخرى من التفخيم المشروط كما في حال: quot;القاف والخاء والغين ... quot; وغيرها. المبحث الخامس: نوعية اللغة التي يتعلمها التلاميذ في المرحلة الأولى ووسائل التقريب بينها وبين اللغة الفصيحة بحث أعد لمؤتمر عقد في عمان بالأردن عام 1974م وألقي هناك بالنيابة عنا. وهو يحاول معالجة مشكلة عدم إلمام التلاميذ في مرحلة التعليم الأولى باللغة الفصيحة وغلبة العاميات على سلوكهم اللغوي. واتجه البحث في ذلك إلى محورين رئيسين. أولهما: وجوب تقديم المادة العربية في صورة سهلة ميسرة خالية من التقعر والتعقيد بمراعاة طاقة الناشئة ومحصولهم اللغوي. ثانيهما: الاسترشاد بالعاميات لا بوصفها كذلك بل بالنظر فيها محاولين استخلاص ما يصلح منها للتواصل العربي الفصيح. ففي العاميات مفردات وتراكيب فصيحة ولكنها تاهت وسط سيل المفردات والتراكيب العامية الصرفة كما في أسماء الألوان مثلا quot;أحمر أبيض أسود ... إلخquot;. وهناك كثير من المفردات التي يمكن تفصيحها وردها إلى أصولها الفصيحة بشيء من الدرس والنظر من أهل الاختصاص. المبحث السادس: الأخطاء الشائعة في نظام الجملة quot;بين طلاب الجامعاتquot; بحث ألقي في مؤتمر بجامعة الكويت عام 1979م لمناقشة ظاهرة منذرة بالخطر برزت إلى الوجود في السلوك اللغوي لطلاب الجامعات العربية وبخاصة على مستوى التراكيب. وكان البدء في هذا العمل بتحديد مفهوم(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9718",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصطلحات الواردة في الموضوع. فعمدنا إلى تحديد هذه المفهومات بشرح مفهوم quot;الخطأquot; ومعايير الحكم بالخطأ أو الصواب. ثم تلا بيان مفهومنا للجملة أو التركيب. مع التركيز على خواصهما وخواص مكوناتهما: من اختيار للمفردات وموقعها وعلاقتها بعضها ببعض والإعراب. وتدرج البحث بعد إلى النقطة الأساسية بتجميع أمثلة منوعة من الأخطاء في هذا الإطار والقيام بتنميطها وبيان الخطأ في كل نمط منها مستعينين في ذلك بأمثلة شائعة من الخطأ على ألسنة هؤلاء الطلاب وأقلامهم. وخرجنا من ذلك بنتيجة مفزعة حيث تبين لنا أن الخطأ ليس في الإعراب ووجوهه فقط بل امتد أمره إلى الخواص الأخرى للتراكيب من اختيار وموقعية وعلاقات داخلية بين مكونات الجملة. وأنهينا بحثنا بضرورة تقديم قواعد العربية في صورة نصوص كاملة حتى لا يتركز العمل على وجه دون آخر من وجوه خواص التراكيب أو الجمل. المبحث السابع: التعريب بين التفكير والتعبير انطلقت في السنوات الأخيرة نداءات مخلصة إلى وجوب تعريب العلوم في الجامعات ونحوها من الهيئات والأوساط المعنية بهذه العلوم والتعامل معها نظرا وتطبيقا. ولكن هذه النداءات كانت في جملها نداءات فردية ينقصها تحديد مفهوم quot;التعريبquot; تحديدا دقيقا. فانصرف البحث في البدء إلى تحديد هذا المفهوم فتبين لنا أن له أربعة مفهومات في الثقافة العربية قديمها وحديثها على سواء. وأشرنا إلى أن المفهوم المناسب لسياقنا هذا هو quot;توظيف اللغة العربيةquot; وحدها في كل الأعمال العلمية كتبا وأداء منطوقا في المحاضرات وما إليها. وقادتنا خبرتنا اللغوية والثقافية إلى تقرير أن القضية ليست قضية التعبير باللغة العربية وإنما ينبغي أن يوجه نداء التعريب إلى تعريب الفكر أولا. علينا في كل حال وآن أن نفكر تفكيرا عربيا عند الانشغال بهذه العلوم(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9719",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغيرها فكيفما نفكر يكن تعبيرنا. أما مجرد التعبير باللغة العربية دون التكفير بها وفيها فلا غناء فيه لأنه في هذه الحال لا يعدو أن يكون ترجمة لفكر أجنبي وما أظن أن هذا هو المقصود أو أنه يصل بنا إلى غاياتنا القومية. وختمنا بحثنا بوجوب إلقاء مسئولية التعريب بهذا المفهوم الذي اخترناه إلى هيئات علمية مشكلة بمعايير دقيقة وبين يديها خطة مرسومة للقيام بهذا العمل القومي الكبير.(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9720",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "المحتويات",
        "content": "المحتويات: الصفحة الموضوع 13 المبحث الأول: الألف والواو والياء quot;واي في اللغة العربيةquot;. 101 المبحث الثاني: همزة الوصل. 139 المبحث الثالث: السكون في اللغة العربية. 191 المبحث الرابع: خواص صوتية تمتاز بها اللغة العربية. 215 المبحث الخامس: نوعية اللغة التي يتعلمها التلاميذ في المرحلة الأولى ووسائل التقريب بينها وبين اللغة الفصيحة. 251 المبحث السادس: الأخطاء الشائعة في نظام الجملة quot;بين طلاب الجامعاتquot;. 307 المبحث السابع: التعريب بين التفكير والتعبير.(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9721",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "مدخل",
        "content": "المبحث الأول: الألف والواو والياء quot;واى في اللغة العربيةquot; مدخل ... المبحث الأول: الألف والواو والياء quot;واى في اللغة العربيةquot; الألف والواو والياء quot;وايquot;: عندما انتوينا إخراج هذا المبحث إلى الناس كانت تجول بخاطرنا عدة مشكلات صرفية نحوية معينة تتعلق بما يسميه علماء العربية quot;حروف العلةquot;1. ثم تأكد لي بعد أن الموضوع لا يمكن أن يبحث بحثا علميا دقيقا دون التعرض لوجوهه الصوتية. وذلك في الحق هو ما تقرره الدراسات اللغوية الحديثة التي تنص على فشل أية دراسة صرفية أو نحوية لا تأخذ في الحسبان الجانب الصوتي للظاهرة المدروسة. وقبل الدخول في أية تفصيلات يجدر بنا أن نشير إلى نقطتين مهمتين هما:  1 تعرض الدكتور إبراهيم أنيس لحروف العلة في دراسة قيمة سماها: quot;بحث في اشتقاق حروف العلةquot;. ونشرت هذه الدراسة بمجلة كلية الآداب. جامعة الإسكندرية. المجلد الثاني سنة 1944. وفي هذه الدراسة عالج الدكتور أنيس عددا من المشكلات التي تتعلق بهذه الحروف. ويمكن تلخيص أهم آرائه في هذه المشكلات فيما يلي: 1- من رأيه أن الياء والواو لا تكونان إلا أصليتين في الأفعال والأسماء المشتقة إذ -كما تقول عبارة المؤلف- quot;لا نكاد نعثر على واو أو ياء ليست أصلا من أصول الكلمةquot; في هذين النوعين من الكلمات. 2- الواو والياء كانتا في الأصل أحد الأصوات الثلاثة: اللام والنون والميم. وقد أدت عوامل التطور اللغوي إلى هذا الانقلاب لما بين هذه الأصوات وبين الياء والواو من شبه صوتي. 3- كل quot;من الواو والياء المحدثة من لام أو نون أو ميم قلبت في بعض الصيغ إلى صوت لين طويل: فتحة طويلة أو كسرة طويلة أو ضمة طويلةquot;. وفي رأيه كذلك quot;أنه لا بد من تسكين الواو أو الياءquot; قبل هذا القلب. والواقع أن البحث يتركز في نقطة أساسية هي النقطة الثانية أما النقطتان الأولى والثانية فقد اقتضتهما منا مناقشة النقطة الأساسية.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9722",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأولى: أن المشكلات التي نشأت عن quot;وايquot; في اللغة العربية لا ترجع إلى طبيعتها بقدر ما ترجع إلى طريقة معالجتها والنظر فيها. أو بعبارة أخرى نستطيع أن نقول إن هذه المشكلات لا ترجع في أساسها إلى الحقائق اللغوية التي تتضمنها quot;وايquot; وإنما ترجع إلى طريقة اللغويين في تقعيد هذه الحقائق وتنظيمها. فعلماء العربية في دراسة quot;وايquot; قد خلطوا أحيانا بين الصوت والرمز الكتابي كما خلطوا من وقت إلى آخر بين قيمتها الصوتية ووظائفها الصرفية والنحوية. كذلك خان بعضهم الحظ في تعرف القيم الصوتية المختلفة بدقة لكل رمز من هذه الرموز الثلاثة. يضاف إلى ما تقدم أن الأصوات التي يرمز إليها في العربية بالرموز quot;وايquot; أصوات تتعرض للتغير والتطور بصورة أكبر وأوضح مما يقع لغيرها من الأصوات: 1- اللغة العربية الفصيحة كما ينطقها الآن المتخصصون في هذه اللغة. 2- النصوص الواردة عن علماء العربية من قدامى ومحدثين فيما يتعلق بموضوع البحث. وبهذه المناسبة أيضا نرى لزاما علينا أن نتعرض لبعض المصطلحات الأساسية في هذه الدراسة وأن نقدم لها نوعا من التحديد حتى نعين القارئ على الفهم الدقيق كما يتبين من السطور التالية: واي: ثلاثة رموز عربية لمجموعة من الأصوات التي تلعب دورا مهما في اللغة العربية ونظمها الصوتية والصرفية والنحوية. وهذه الرموز لها أسماء هي quot;بترتيب الرسم السابقquot;: الواو الألف الياء. ومن المعروف أن هذه الأسماء ذاتها يطلقها علماء العربية أيضا على الأصوات التي يرمز إليها بالرموز الثلاثة السابقة. لدينا إذن quot;بالإضافة إلى وايquot; ثلاثة أنواع من المصطلحات التي يجب أن نحددها جيدا وأن نفرق بين مدلولاتها حتى نعرف المقصود بكل نوع منها(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9723",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تجنبا للخلط والاضطراب اللذين قد يقع فيهما بعض الباحثين بسبب عدم تحديد سابق للمراد بهذه المصطلحات وأمثالها. هذه الأنواع الثلاثة هي: الرموز quot;والمفرد رمزquot; والأصوات quot;والمفرد صوتquot; والأسماء quot;والمفرد اسمquot;. فالرموز: هي العلامات الكتابية التي تستخدم في اللغة المعينة للدلالة على أصوات معينة. أو -قل- هي حيل أو وسائل كتابية تستخدم لتمثيل النطق وتصويره. مثال هذه الرموز في العربية quot;وايquot;. والأصوات: هي الآثار السمعية التي تصدر طواعية واختيارا عن تلك الأعضاء المسماة تجاوزا أعضاء النطق. وهذه الآثار تظهر في صور ذبذبات معدلة وموائمة لما يصاحبها من حركات الفم بأعضائه المختلفة. مثال هذه الأصوات في العربية: أصوات الواو والألف والياء. أما الأسماء: فهي ألفاظ أو كلمات يستخدمها أصحاب اللغة المعينة لإطلاقها على أصوات معينة وعلى رموز تستخدم في تصوير هذه الأصوات كتابة. مثال هذه الأسماء في العربية الألف والواو والياء. وهكذا نرى أن هناك فرقا بين الرمز والصوت. فالرمز quot;كما قلناquot;: علامة كتابية تدرس وينظر إليها في إطار نظام الكتابة العادية أو الإملائية أو ما يسمى quot;الألفباءquot; لا في إطار نظام الأصوات: والصوت أثر سمعي أو حدث نطقي يدرس وينظر في إطار النظام الصوتي للغة المعينة The Phonetic system of a given language لا في نظام الألفباء لهذه اللغة. وكثيرا ما يقع الخلط بين مفهومي هذين المصطلحين لأسباب ثلاثة رئيسية هي: 1- الجهل بالفرق بينهما أو عدم الاهتمام بهذا الفرق أو الانخداع بالنظام الكتابي بتوهم أن ما يكتب هو ما ينطق أو بتوهم أن الرمز الكتابي هو كل شيء في الموضوع.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9724",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- وحدة الاسم الذي يطلق على الرمز الكتابي والصوت معا فالواو مثلا اسم يطلق في اللغة العربية على العلامة quot;وquot; وعلى الصوت أو الأصوات التي يرمز إليها بهذه العلامة. وهذان السببان يعدان -في نظرنا- من أهم أسباب اضطراب علماء العربية في معالجة حروف quot;وايquot;. 3- عدم تمثيل الرمز الكتابي للصوت المنطوق تمثيلا صادقا في بعض الأحايين أو عدم مطابقة المكتوب للمنطوق بالفعل. ويتضح هذان الأمران في كثير من اللغات الأجنبية ففي الإنجليزية مثلا يرمز أحيانا للصوت quot;fquot; بالرمزين quot;phquot; ولصوت quot;squot; بالرمز quot;cquot; إلخ. وأحيانا توجد الرموز في الكلمة المكتوبة على حين أن ليس لها مقابل صوتي كما في نحو 1night. أما المصطلح quot;أسماءquot; فلا يختلط بالمصطلحين السابقين وهو عادة أعم منهما وبسبب هذا العموم سوف نتخذه أساسا للمناقشة التالية والأسماء التي لدينا الآن ثلاثة. هي الألف والياء والواو: quot;وايquot;. وقبل أن نحاول تحديد القيم الصوتية لمدلولات هذه الأسماء نرى من المفيد أن نعرض -في إيجاز- لنقطة مهمة تتعلق باستعمالها وذلك بإلقاء الضوء على تطور مدلولاتها ومراحل هذا التطور في تاريخ العربية.  1 night تكتب صوتيا nait. وعندنا من النوع الأول في العربية أمثلة كثير منها: quot;رمىquot; حيث كتب الصوت الأخير بالياء مع أن خاصة الصوت توجب كتابته بالفتحة الطويلة أو ما يسمى بألف المد. أم أمثلة النوع الثاني فقليلة منها: وجود الألف في نحو رموا والواو في عمرو. وهناك نوع ثالث في العربية يتلخص في عدم مقابلة الصوت المعين برمز كتابي كما في نحو quot;هذاquot; حيث توجب الكتابة الصوتية وجود فتحة طويلة أي: ألف بعد الهاء ولعلاج هذا النقص ونحوه ابتكر علماء الأصوات نظاما خاصا لتصوير الكلام المنطوق تصويرا دقيقا. هذا النظام هو ما يعرف بالكتابة الصوتية Phonetic transcription وفي هذا النظام يراعى تمثيل كل صوت برمز مستقل متفق عليه وعلى قيمته الصوتية ومن البديهي أن هذا النظام لا يخضع لنظام الألفباء العادية.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9725",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "الألف",
        "content": "الألف المرحلة الأولى ... الألف: فكرة تاريخية 1: الألف اسم لمدلولات عدة مرت -في نظرنا- بمرحلتين تاريخيتين مختلفتين. المرحلة الأولى: كانت الألف تطلق في الأصل -بحسب التاريخ المعروف لنا- على الألف أو على ما عرف في مرحلة تاريخية متأخرة نسبيا باسم quot;الهمزةquot; أي: ذلك الصوت الذي ندعوه حديثا الوقفة الحنجرية glottal stop والرمز الأصلي لهذا الصوت هو quot;اquot; بدون رأس العين الصغيرة quot;ءquot; فوقه أو تحته ومعنى هذا أن الألف -اسما ورمزا- لم تكن في المراحل الأولى ما يسمى أخيرا بالألف المد أو ما ندعوه في اصطلاحنا الفتحة الطويلة quot;aaquot; كما في نحو: قال. ويكاد يكون من المؤكد أن الفتحة الطويلة quot;ألف المدquot; لم يكن لها علامة كتابية في هذه المرحلة شأنها في ذلك شأن الحركات القصيرة كلها quot;الفتحة والكسرة والضمةquot; والحركتين الطويلتين الأخريين الضمة والكسرة quot; واو المد ويائه: uu وiiquot; كما تظهران في نحو: تقول وأبيع. ولا يظنن ظان أن العرب في المراحل الأولى لم يكونوا يعرفون الهمزة بوصفها صوتا أو أن الهمزة صوت حديث في اللغة العربية. إن الهمزة من أصوات العربية منذ التاريخ المعروف لنا. ولكن هذا الصوت لم يسم بالهمزة في المراحل الأولى وإنما كان يسمى ألفا ورمزه quot;اquot; كما سبق آنفا.  1 نشر هذا الجزء التاريخي الخاص بالألف في مجلة مجمع اللغة العربية الجزء الثاني والعشرين سنة 1967.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9726",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما أن الألف هي اسم الهمزة quot;الوقفة الحنجريةquot; في الأصل فأدلته كثيرة نذكر منها على سبيل المثال ما يلي: 1- من خواص الأصوات العربية أن قيمها الصوتية يعبر عنها دائما بصدر أسمائها. فالاسم quot;كافquot; مثلا يعبر صدره وهو quot;كquot; عن الصوت quot;كquot;. وكذلك الاسم quot;ألفquot; يعبر صدره صوتيا عما سمي أخيرا الهمزة. وفي هذا المعنى يقول ابن جني: quot;إن كل حرف سميته ففي أول حروف تسميته لفظه بعينه. ألا ترى أنك إذا قلت: جيم فأول حروف الحرف quot;جيمquot;. وإذا قلت: دال فأول حروف الحرف quot;دالquot; وإذا قلت: حاء فأول ما لفظت به quot;حاءquot; وكذلك إذا قلت: ألف فأول الحروف التي نطقت بها همزةquot;1. ويقول حفني ناصف: quot;للحروف العربية خواص لم تجتمع في غيرها من اللغات الأخرى. منها أن مسمياتها دائما في صدر أسمائها فصدر كلمة ألف quot;ءquot; وصدر كلمة باء quot;بquot; وصدر كلمة جيم quot;جquot; وهكذا لآخر الحروفquot;2. 3- وأصرح من هذا وأوضح في هذا الشأن ما قرره ابن جني في مكان آخر وروي مثله عن أبي العباس المبرد quot;وإن كانت هذه الرواية في معرض الاعتراض على المبرد في مشكلة أخرى تتعلق بالهمزةquot; انظر فيما بعد.  1 ابن جني: سر صناعة الإعراب جـ1 ص47. 2 حفني ناصف: تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية ص28 ط2 سنة 1958 وانظر ابن يعيش شرح المفصل جـ10 ص126. 3 انظر: حفني ناصف المرجع السابق ص40-43.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9727",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول ابن جني: quot;إن أبا العباس كان يعد حروف المعجم ثمانية وعشرين حرفا وجعل الباء أولها ويدع الألف من أولها ويقول: هي همزةquot; أي أن الألف نطقا ورسما هي ما عرف بالهمزة في فترات متأخرة. وهذا القول فيما يتعلق بهذه المنطقة هو ما رآه ابن جني نفسه حيث يقول: quot;اعلم أن الألف التي في أول حروف المعجم هي صورة الهمزةquot;1. أما أن أبا العباس قد ترك الألف quot;الهمزةquot; ولم يذكرها في الأبجدية فذلك لأنها -كما تقول عبارته التي رواها ابن جني- quot;لا تثبت على صورة واحدة وليست لها صورة مستقرة فلا أعتدها مع الحروف التي أشكالها محفوظة معروفةquot;2. وهنا نرى أن المبرد قد وقع في خطأ واضح إذ هو قد خلط -بعبارته هذه- بين مستويين: مستوى النطق ومستوى الكتابة. إنه يعلل تركه للهمزة وعدم ذكره لها في الألفباء بتغير صوتها وعدم استقرارها على حالة واحدة. والواقع أن الذي يتغير إنما هي الصورة الكتابية للهمزة لا نطقها. فمن المؤكد أن الهمزة تنطق سواء أكتبتها على ياء أم واو وبالطبع حين تكتب على صورتها الأصلية وهي الألف. وقد أدرك ابن جني بثاقب نظره هذا الخطأ الذي وقع فيه أبو العباس فاعترض عليه بعبارة تنم عن ذكاء وعمق في فهم الحقائق حيث استطاع أن يتذوق ما لم يستطع المبرد تذوقه من معرفة الفرق بين النطق والكتابة. يقول: quot;أما إخراج أبي العباس الهمزة من جملة الحروف واحتجاجه في ذلك بأنها لا تثبت صورتها فليس بشيء. وذلك أن جميع هذه الحروف إنما  1 ابن جني: المرجع السابق ص46 وانظر أيضا: ابن يعيش شرح المفصل جـ10 ص126. وإطلاق الألف على الهمزة نلحظه كثيرا في كتاب العين للخليل بن أحمد من ذلك مثلا ما جاء هناك من أنه حين أراد تأليف الحروف أعمل فكره فلم يمكنه quot;أن يبتدئ التأليف من أول أب ت ث وهو الألفquot;. فالألف هنا يقصد بها الهمزة. ومع ذلك كان يطلق المصطلح الآخر وهو quot;الهمزةquot; على هذا الصوت نفسه كما يبدو في قوله: quot;وأما الهمزة فمخرجها من أقصى الحلقquot;. انظر كتاب العين للخليل بن أحمد تحقيق د. عبد الله درويش: جـ1 ص52 58. 2 ابن جني: المصدر السابق ص46.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9728",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجب إثباتها واعتدادها لما كانت موجودة في اللفظ الذي هو قبل الخط. والهمزة موجودة في اللفظ كالهاء والقاف وغيرها فسبيلها أن تعتد حرفا كغيرهاquot;1. وإذا كان المبرد يعني بعبارته السابقة تغير الهمزة نطقا كذلك كما في حالة التخفيف مثلا فنحن ندفع هذا الظن بأن التخفيف في الهمزة لهجة وذلك أمر ثابت لديهم. جاء في مراح الأرواح وشرحه أن الهمزة quot;قد تخفف لأنها حرف ثقيل إذ مخرجه أبعد من مخارج جميع الحروف لأنه يخرج من أقصى الحلق فهو شبيه بالتهوع المستكره لكل أحد بالطبع فخففها قوم وهم أكثر أهل الحجاز وخاصة قريش. روي عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أنه قال: quot;نزل القرآن بلسان قوم وليسوا بأصحاب نبر. ولولا أن جبريل نزل بالهمزة على النبي عليه السلام ما همزتهاquot; وحققها آخرون وهم تميم وقيسquot;2. وإذا ثبت أن التخفيف في الهمزة لهجة وجب علينا حينئذ أن ننظر إليه في إطار هذه اللهجة وحدها لا في إطار اللغة بعامة حتى نتجنب الخلط الذي ينتج عن تداخل اللغات. وقد تنبه ابن جني إلى هذا الخلط في اعتراض له آخر وجهه إلى المبرد لتركه الألف quot;الهمزةquot; من الألفباء بسبب تغير صوتها يقول: quot;وإنما كتبت الهمزة واوا مرة وياء أخرى على مذهب أهل الحجاز في التخفيف. ولو أريد تحقيقها ألبتة لوجب أن تكتب ألفا على كل حال. يدل على صحة ذلك أنك إذا أوقعتها موقعا لا يمكن فيه تخفيفها ولا تكون فيه إلا محققة لم يجز أن تكتب إلا ألفا مفتوحة كانت أو مضمومة أو مكسورة وذلك إذا وقعت أولا نحو أخذ وإبراهيم. فلما وقعت موقعا لا بد فيه من  1 ابن جني: المرجع السابق ص48. 2 النبر هنا معناه الهمز ويؤخذ من بقية الكلام أن كلمة quot;الهمزquot; quot;بمعنى الوقفة الحنجريةquot; كانت معروفة زمن علي بن أبي طالب. انظر مراح الأرواح في علم الصرف لأحمد بن علي بن مسعود وشرحه لابن كمال باشا ص98 طبعة 1937.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9729",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحقيقها اجتمع على كتبها ألفا ألبتة. وعلى هذا1 وجدت في بعض المصاحف quot;يستهزأونquot; بالألف قبل الواو ووجد فيها أيضا quot;وإن من شيأ إلا يسبح بحمدهquot; [الإسراء: 44] بالألف بعد الياء وإنما ذلك لتوكيد التحقيقquot;2. وهكذا يكشف لنا ابن جني العظيم في هذا الرد عن نقطة أخرى مهمة لا في هذا المقام فحسب بل في مناهج البحث اللغوي بعامة. ذلك أن عبارته السابقة تعني أننا في معاملتنا للهمزة نخلط بين لهجتين quot;بيئتين لغويتينquot; وبين مستويين كذلك: مستوى النطق ومستوى الكتابة. فنحن في النطق ننطق الهمزة وبذلك نتمشى مع اللهجة أو اللهجات التي تحققها ولكننا في الكتابة نكتبها أحيانا على واو أو ياء quot;أما كتابتها بالألف فهو الأصل بالطبعquot; مراعين في ذلك تلك الصور التي تصير إليها الهمزة في لهجات التخفيف ومعناه أننا في النطق نتبع لهجة أو لهجات معينة ولكننا في الكتابة نأخذ بحكم لهجة أو لهجات أخرى تلك هي التي تخفف الهمزة. وفي هذا العمل -في رأينا- خلط كبير تنتج عنه أحكام متناقضة أو متضاربة للظاهرة اللغوية الواحدة. أما سبب هذا الخلط فهو تعدد البيئة  1 الإشارة بهذا إلى مضمون ما تقدم. وهو أنها إذا لم تقع في أول الكلمة يخففها الحجازيون ويحققها غيرهم. ولذلك توجد في بعض المصاحف محققة مكتوبة على ألف على طريقة غير الحجازيين. هذا التعليق من عمل المحققين لكتابة سر صناعة الإعراب لابن جني وهو في رأينا تعليق مهم! انظر سر صناعة الإعراب ص47. 2 ابن جني المرجع السابق ص46-47. وورد مثل هذا القول عن ابن يعيش في شرح المفصل جـ10 ص126 حيث يقول: quot;والصواب ما ذكره سيبويه وأصحابه من أن حروف المعجم تسعة وعشرون حرفا أولها الهمزة وهي الألف التي في أول حروف المعجم وهذه الألف هي صورتها على الحقيقة وإنما كتبت تارة واوا وياء أخرى على مذهب أهل الحجاز في التخفيف ولو أريد تحقيقها لم تكن إلا ألفا على الأصل. ألا ترى أنها إذا وقعت موقعا لا تكون فيه إلا محققة لا يمكن فيه تخفيفها -وذلك إذا وقعت أولا- لا تكتب إلا ألفا نحو: أعلم أذهب أخرج وفي الأسماء: أحمد إبراهيم أترجة ... وأمر آخر يدل على أن صورة الهمزة صورة الألف أن كل حرف سميته ففي أول حروف تسميته لفظه بعينه ألا ترى أنك إذا قلت باء ففي أول حروفه باء وإذا قلت ثاء ففي أول حروفه ثاء وكذلك الجيم والدال وسائر حروف المعجم فكذلك إذا قلت: ألف فأول الحروف التي نطقت بها همزة فدل ذلك أن صورتها صورة الألفquot;.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9730",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغوية أو عدم وحدة مصدر المادة المدروسة. وفي ظننا أن هذا الخلط وأمثاله كان من أكبر عوامل التعقيد والاضطراب في قواعد اللغة العربية أصواتها وصرفها ونحوها. فكثيرا ما يحدث أن يضع علماء العربية قواعد مختلفة quot;متباينة أو متناقضةquot; للظاهرة اللغوية الواحدة. وذلك سببه أن هذه الظاهرة قد تكون مختلفة الخواص من لهجة إلى أخرى أو أنها ذات مسلكين مختلفين فيهما. وربما يكتفون -في أحيان كثيرة- بوضع القاعدة العامة لهذه الظاهرة طبقا لما لاحظوه من خواصها في لهجة معينة ثم يحكمون بالشذوذ أو عدم الصحة أو التأويل على خواصها الأخرى التي تتميز بها في لهجة أو عدد آخر من اللهجات. وهذا العمل من اللغويين العرب أمر معروف مشهور ويشيع تطبيقه بصفة خاصة على قواعد النحو. والبحث اللغوي الحديث يوجب علينا منذ البداية quot;فيما يوجبquot; أن نحدد البيئة اللغوية للظاهرة المدروسة تجنبا للأحكام المتباينة لهذه الظاهرة. ورائدنا في هذا السبيل هو أن وحدة الحكم على الظاهرة اللغوية المعينة يجب أن تبنى على أساس وحدة الظاهرة نفسها في الذات والصفات أو الخواص. فإذا ما تعددت أو اختلفت هذه الخواص وجب تعدد الأحكام طبقا للمبدأ الذي ينص على وجوب تعدد الأنظمة في معالجة الظاهرة أو الظواهر التي تختلف خواصها. أما أن تخضع هذه الخواص المختلفة كلها لحكم واحد فهو عمل تعسفي ويعرض الدراسة للتعقيد والاضطراب. وإذا كان هذا هو الواجب اتباعه في وضع قواعد اللهجة الواحدة quot;البيئة اللغوية الواحدةquot; فما بالك حين تتعدد اللهجات أو البيئات إننا حين تتعدد اللهجات يجب أن نضع قواعدنا طبقا للموجود في كل لهجة على حدة. ومعناه أننا إذا كنا من محققي الهمزة وجب أن نعطيها أحكام التحقيق على كل المستويات. وهذا يوجب علينا كتابتها بالألف دائما quot;وهو علامتها الأصليةquot; بقطع النظر عن موقعها وعن حركتها أو حركات ما قبلها وما بعدها. وواضح مما تقدم أن ابن جني يميل إلى هذا الرأي وهو ما تؤيده(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9731",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حقيقة الصوت وماهيته. فالهمزة كما سنعرف فيما بعد -من الأصوات الصامتة 1Consonants quot;أو ما تسمى بالحروف الصحيحة في مقابل حروف العلة في نظر العربquot;.  1 الصوت الصامت quot;والجمع صوامتquot; هو ما يشار إليه بالمصطلح الإنجليزي Consonant أي هو كل ما ليس quot;حركةquot; Vowel. ويسميه بعض الدارسين الصوت quot;الساكنquot; والتسمية بالساكن تسمية صحيحة مقبولة إذ جرى العرف عليها منذ وقت ليس بالقصير. وقد حدد أصحاب هذا الاصطلاح ما يقصدون بهذا الاستعمال. ولكنا في هذا البحث quot;وأمثاله من كل ما نعرض فيه الألف والواو والياءquot; آثرنا استعمال المصطلح quot;الصامتquot; لسببين مهمين: أولهما: أن الكلمة quot;ساكنquot; والجمع سواكنquot; قد تؤدي إلى لبس إذ قد تؤخذ على أن المقصود بها هو الحرف المشكل بالسكون quot;على ما هي القاعدة العامة في البحوث الصرفية التقليديةquot; على حين أن المراد هو كل صوت ليس حركة سواء أكان مشكلا بالسكون أم بغيره من علامات الحركات. ثانيهما: quot;وهذا هو المهم في هذا المقام بالذاتquot; أن علماء العربية جروا على التوسع في مفهوم الكلمة quot;ساكنquot; quot;وما تصرف منهاquot; بإطلاقها -خطأ- على حروف المد: quot;الألف والواو والياءquot; أو ما تسمى الحركات الطويلة. وهذا -كما ترى- إطلاق مضلل وبخاصة في هذا البحث وغيره مما يعرض لهذه الحروف الثلاثة التي لا يصح بحال إطلاق اسم الساكن عليها في أي موقع كانت اللهم إلا إذا قصد بالساكن -على ضرب من التوسع- الحرف الخالي من علامات الحركات. على أن هذه الحالة ذاتها مسألة تتعلق بنظام الكتابة لا بواقع النطق والحقيقة الصوتية. وهما مدار العمل في هذا البحث وفي غيره من كل دراسة صوتية. ومن الجدير بالذكر أن استعمال المصطلح quot;صامتquot; ليعني كل ما ليس حركة أو حرف مد استعمال قديم. لقد جاء هذا الاستعمال واضحا في عبارة لبعضهم يقول فيها: quot;إن الابتداء بالساكن إذا كان مصوتا أعني حرف مد ممتنع بالاتفاق. وأما الابتداء بالساكن الصامت أعني غير حرف المد فقد جوزه قوم. فهو هنا يستعمل المصطلح quot;الصامتquot; بمعنى كل صوت ليس بحركة طويلة quot;أي حرف مدquot; كانت كما هو واضح من النص أو قصيرة كما يظهر من بقية كلامه وهو: quot;ولا شك أن الحركات أبعاض المصوتات فكما لا يمكن الابتداء بالمصوت لا يمكن الابتداء ببعضهquot; شرح مراح الأرواح للمولى شمس الدين أحمد المعروف بديكنقوز مطبعة الحلبي سنة 1937 جـ2 ص120quot;. وهذا المصطلح نفسه quot;الصامتquot; يستعمله ابن سينا في معرض الكلام على حالتي الواو والياء حيث سماهما الواو والياء الصامتتين في نحو quot;ولد يلدquot; والمصوتتين في نحو quot;أدعو أرميquot; وهي تسمية موفقة. وتقسيم موفق كذلك لحالتي الواو والياء فالواو والياء كما سنعرف في مكانه بالتفصيل إما صوتان صامتان quot;Consonantsquot; أو كما يقال أحيانا: أنصاف حركات quot;Semi-vowelsquot; وإما حركتان هما الضمة والكسرة الطويلتان أو واو المد وياؤه أو ما أشير إليهما هنا بالمصوتين على (1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9732",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد صرح علماء العربية أنفسهم بهذا المعنى فحكم الهمزة عندهم quot;كحكم الحرف الصحيح في تحمل الحركاتquot;1 فهي إذن في أحكامها الصوتية والكتابية مثل الباء والتاء ... وغيرهما من الصوامت ومن ثم وجبت معاملتها معاملة هذه الأصوات من حيث كتابتها وتصويرها بالرسم فكما يكتب صوت الباء والتاء بالباء أو التاء دائما -أي: بقطع النظر عن موقعها الصوتي- وجبت كتابة الهمزة ألفا دائما كذلك2. أما إذا كنا من أصحاب التخفيف في الهمزة دائما quot;كأن يكون ذلك من خواص لهجة معينةquot; أو أحيانا quot;كما قد يحدث في بعض الصيغ أو المستويات الكلاميةquot; فالأمر حينئذ مختلف تماما. إننا في هذه الحالة يجب أن ندرس الموجود بالفعل. سواء أكان ذلك الموجود ياء أم واوا أم ألف مد لأنا حينئذ لا نتعامل مع الهمزة وإنما مع شيء مختلف عنها تماما من الناحية الصوتية في الأقل. إن التخفيف في نظرنا تخفيف لا همز. ويجب أن ينظر إليه دائما بهذه الصفة لأنا في منهج الوصف نعني بالموجود أو بما هو كائن لا بما كان أو بما يفترض أنه كان.   عادة العرب في ذلك كما هو واضح من النص السابق لشارح المراح وكما هو نص على ذلك أيضا ابن جني في خصائصه quot;جـ3 ص124quot; وتنضم إليهما ألف المد في هذه الحالة الأخيرة. والتعبير quot;بصامتquot; ليعني كل صوت ليس بحركة تعبير دقيق إذ هو يصف خاصة من الخواص الأساسية لهذه الأصوات وهي ضعف الوضوح السمعي إذا قيست بالحركات التي تتسم بقوة الوضوح السمعي نسبيا. ومن هذا نرى أيضا أن علماء العربية قد أجادوا في وصفهم حروف المد quot;الحركات الطويلةquot; بالحروف المصوتة إشارة إلى ما فيها من وضوح سمعي ولكن فاتهم أن يطلقوا هذا الوصف صراحة على الحركات القصيرة إذ هي أبعاض الحركات الطويلة quot; حروف المدquot; فما أطلق على الكل يجوز تطبيقه على الجزء بداهة. على أن التوسع في إطلاق المصطلح quot;مصوتquot; ليشمل الحركات طويلها وقصيرها مفهوم من نص شارح المراح السابق quot; الحركات أبعاض المصوتاتquot; كما يفهم أيضا من كلام ابن سينا عندما يقول مثلا: quot;والواو المصوتة وأختها الضمة ... quot; انظر في هذا الموضوع. أسباب حدوث الحروف لابن سينا بتحقيق محب الدين الخطيب مطبعة المؤيد 1322هـ ص13. 1 مراح الأرواح ص98. 2 وإنما تكتب بالألف بالذات لأنه صورتها الأصلية.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9733",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الحق أن علماء العربية قد خلطوا في قواعد الهمزة quot;من تحقيق وتخفيف وقلب وإبدال ... إلخquot; خلطا واضحا. وأساس هذا الخلط أنهم يعدون التخفيف وإخوته عارضا يعرض للهمزة وربما يعدونه الهمزة بادية في صور مختلفة. وكان من نتيجة ذلك وجود عدد ضخم من الأحكام المتضاربة التي تتعلق بها وأحوالها ولسنا لذلك مع ابن جني في قوله: أما انقلاب الهمزة quot;في بعض أحوالها لعارض يعرض لها من تخفيف أو بدل فلا يخرجها من كونها حرفا وانقلابها أول دليل على كونها حرفاquot;1 أي: حرفا مستقلا قائما بذاته هو همزة. فالهمزة -في رأينا- لم تقلب وإنما الذي حدث هو أنها لم تنطق وإنما نطق شيء آخر هو ياء أو واو المد. والذي عكر الصفو على ابن جني وغيره من علماء العربية هو اهتمامهم الكبير بالأصول الاشتقاقية للكلمات وافتراضهم وجوب وجود هذه الأصول في كل الصيغ المتفرعة عنها. فوجود الهمزة في quot;خطيئةquot; مثلا كان يوجب وجودها في quot;خطاياquot;. فعدم وجودها إذن إنما هو لعارض عرض لها وقد تكلفوا هم بتوضيح هذا العارض وأمثاله في بحوثهم. على أن المسألة في حقيقتها أيسر من هذا بكثير: كلما وجدت الهمزة فهي همزة وإلا فالموجود بالفعل هو الذي يؤخذ في الحسبان أيا كانت صورته الصوتية. كل ما تقدم خاص بالشق الأول من القضية وهو أن الألف في الأصل هو الهمزة quot;الوقفة الحنجريةquot;. أما الشق الثاني وهو أن الألف في المراحل الأولى لم يكن يعني ما يسمى ألف المد فيما بعد أو ما يسمى الآن الفتحة الطويلة quot;aaquot; كما في نام مثلا فسوف تتبين حقيقة الأمر فيه من المناقشة التالية التي سوف نتناول فيها المرحلة الثانية من مراحل استعمال quot;الألفquot; وتطور مدولاتها.  1 ابن جني المرجع السابق ص48.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9734",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "المرحلة الثانية",
        "content": "المرحلة الثانية: من الثابت أن اللغة العربية لم تعن في مراحلها الأولى برموز الحركات عنايتها برموز الأصوات الصامتة. ومما يتمشى مع هذا الوضع نظرة علماء العربية إلى أصول الكلمات التي تتألف -في رأيهم- من أصوات صامتة فقط تتشكل إلى كلمات مختلفة الصيغ والأوزان بإضافة الحركات إلى هذه الأصول. فالحركات إذن في نظرهم شيء فرعي أو ثانوي. ولعل من أسباب هذه النظرة عدم وجود رموز مستقلة للحركات إذ كان الكلام خلوا مما يدل على حركات الأصوات الصامتة. وكان الناس يفهمون ما يقرءون بالاعتماد على سياق الكلام وما يقتضيه المقام. وكان هذا الإهمال مطبقا على الحركات كلها قصيرها وطويلها. ومن ضمنها الفتحة الطويلة التي لم يكن لها علامة مستقلة تدل عليها وظلت الحال كذلك إلى أن أحس الناس ضرورة وضع علامات مستقلة لهذه الحركات. فكان -ضمن ما قاموا به في هذا السبيل- أن استغلوا الألف quot;الدالة على الهمزة في الأصلquot; للدلالة على الفتحة الطويلة كذلك1. وأغلب الظن أنهم فعلوا ذلك لما رأوا من أن الهمزة quot;تقلبquot; فتحة طويلة في بعض موضع التخفيف فاستعملوها في هذه المواضع وفي غيرها كذلك طردا للباب. وربما فعلوا ذلك أيضا تقليدا لما حدث في حالتي الياء والواو فهما في الأصل كانتا رمزين للواو والياء بصفتهما صوتين صامتين فقط أو ما يسمى أنصاف  1 لا نستطيع تحديد الفترة التي جرى فيها هذا الاستعمال تحديدا دقيقا. ولكنا نرجح أن هذا حدث قبل وضع علامات الحركات القصار ومن المعروف أن الذي قام بوضع هذه الحركات في بداية الأمر هو أبو الأسود الدؤلي وكان ذلك بالنقط ثم أدخل عليه الخليل تعديله المشهور وهو الشكل بالعلامات المعروفة لنا جميعا. والذي نعرفه هو أن هذا العمل كان أسبق من زمن الخليل فالمشهور أن استغلال الألف لتصوير الفتحة الطويلة أو ألف المد أمر كان معروفا في لغات سامية أخرى قبل العربية. وفي عبارة للأستاذ حفني ناصف ما يفيد أن هذا الأمر كان معروفا بالفعل قبل الخليل. يقول هذا الباحث quot;ووضع الخليل للهمزة رأس عين صغيرة quot;ءquot; لقرب الهمزة من العين في المخرج ولأن الألف جعلت علامة الفتحةquot; حفني ناصف تاريخ الأدب ص76.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9735",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حركات1 quot;Semi-vowelsquot; كما في نحو: quot;ولد يضربquot; ثم استخدمتا فيما بعد quot;ولكن في مرحلة تسبق استعمال الألفquot; في الدلالة على الفتحة الطويلةquot; للدلالة على الواو والياء بصفتهما حركات Vowels أي: ضمة طويلة quot;uuquot; وكسرة طويلة quot;iiquot; في نحو: نقول ونبيع. وجاء في كلام بعضهم ما يشعر بأن استعمال الألف في الدلالة على الفتحة الطويلة سببه اتحاد الهمزة والفتحة الطويلة quot;أو ألف المد في عرفهمquot; من حيث الذات أو المخرج أو كليهما. وهذا التعليل -في رأينا- خطأ واضح إذ شتان بين quot;ذاتيquot; الهمزة والفتحة الطويلة وبين مخرجيهما كذلك كما سيتبين فيما بعد2. quot;انظر ص91 120 وما بعدهاquot;. ويبدو أن العربية في عدم تخصيصها رمزا مستقلا للفتحة الطويلة -في بداية الأمر- كانت تتبع بعض أخواتها الساميات في ذلك الشأن. فمن الثابت quot;أن هذه الألف التي تمثل الفتحة الطويلة لا وجود لها في العبرية وإنما تمثل هذه الحركة علامة خاصة توضع تحت الحروف. وقد استمرت العربية تحاكي العبرية في ذلك حتى جاء الخليل بن أحمد فوضع الألف لتكون علامة لمد الفتحة. وقد اتبع هذا النظام في الكتابة العادية وبقي النظام القديم متبعا في كتابة المصحف العثماني ولا يزال متبعا فيه حتى الآن. ولا يزال النظام القديم متبعا في رسم بعض كلمات منها: هذا وهذان وهؤلاء وأولئك ولكن وهأنتم وإسحق وإسمعيل والسمواتquot;3.  1 quot;والملاحظ أن بعض الدارسين يطلقون المصطلح quot;أشباه حركاتquot; على الواو والياء بوصفهما نصفي حركة والأولى ما أثبتناه هنا وبخاصة أن التسمية quot;أنصاف حركاتquot; تسمية قديمة مستقرة ولا داعي إلى العدول عنها من غير أن تكون هناك حاجة ملحة تدعو إلى ذلكquot;. 2 quot;انظر ص91 120 وما بعدهاquot;. 3 الأستاذ حامد عبد القادر: مجلة الرسالة العدد 1011-18 فبراير 1965 ص13 quot;السنة الثانية والعشرونquot;. ونلاحظ أن عبارة الكاتب تفيد أن أول من استعمل الألف للدلالة على الفتحة الطويلة هو الخليل بن أحمد.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9736",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعنى ما تقدم أن الألف في هذه المرحلة أصبحت ذات مدلولين مختلفين: أحدهما: صوت الهمزة والثاني: الفتحة الطويلة وكانت تستخدم في الرسم كذلك للدلالة عليهما على سواء. ويبدو أن الأمر استمر على هذا الوضع لفترة من الزمن حتى ابتكر الخليل بن أحمد علامة مميزة للهمزة هي عبارة عن رأس عين صغيرة quot;ءquot; فأخذت هذه العلامة الجديدة تلعب دورها في تصوير صوت الهمزة. وإنما اختار الخليل هذا الرمز بالذات لأنه -على ما يروى- أحس بقرب مخرج الهمزة من مخرج العين أما سبب وضع هذا الرمز فهو -على ما يبدو- محاولة تجنب اللبس الناشئ عن استعمال الألف في تصوير الفتحة الطويلة بالإضافة إلى تمثيله الهمزة رسما. ويستنتج من هذا أن الهمزة نطقا كانت تكتب دائما بالألف قبل هذه المرحلة. أما بعد ابتكار الرمز الجديد quot;ءquot; فالأحداث تسير إلى أن الهمزة صارت تصور بهذا الرمز ولكن في أشكال مختلفة: فهذا الرمز الجديد إما أن يكتب على ألف أو ياء أو واو أو على لا شيء طبقا لمواقع الهمزة في الكلمة. أما كتابتها فوق الألف quot;أو تحته على خلاف في ذلك إذا كانت مكسورةquot; فقد حددت لها مواقع محددة وإضافتها إلى الألف هنا إنما هو توكيد للفرق بين الهمزة نطقا وبين الفتحة الطويلة التي تكتب بالألف هي الأخرى ولكن بدون العلامة quot;ءquot; وإنما كتبت على الياء تارة وعلى الواو أخرى مراعاة لحالات التخفيف وقد تكفل ابن جني بتوضيح ذلك فيما تقدم1. ويلح علينا في هذا المجال سؤال مهم هو: متى استعمل الاسم quot;الهمزةquot; أو quot;الهمزquot; للدلالة على ذلك الصوت المعروف quot;بالوقفة الحنجريةquot; هذا سؤال كثر الكلام حوله ولكنا -أسفا- لا نستطيع أن نأتي فيه بالقول الفصل إذ ليست لدينا نصوص تحدد تحديدا دقيقا بداية ظهور هذا  1 quot;انظر ص52-53 من هذا البحثquot;.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9737",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاسم بوصفه مصطلحا فنيا يطلق على الوقفة الحنجرية. ولكن من المحقق أن هذا الاسم بهذا المعنى كان معروفا أيام الخليل وربما قبل زمنه بل ربما امتدت بداية استعمال هذا المصطلح في هذا المعنى الجديد إلى زمن الخلفاء الراشدين. وهناك نصوص -إن صحت- تدل على هذا الاحتمال وتؤيده. فقد روي عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أنه قال: quot;نزل القرآن بلسان قوم وليسوا بأصحاب نبر ولولا أن جبريل نزل بالهمزة على النبي صلى الله عليه وسلم ما همزتهاquot;1. وفي هذا النص نلاحظ استعمال كلمة quot;نبرquot; في معنى الهمزة quot;أو الهمزquot;2 وهي في واقع الأمر المصطلح الأصلي الذي كان يطلق على الوقفة الحنجرية قبل أن تسمى همزة. والنبر -كما هو معروف- معناه في الأصل الضغط والحصر وهو -كما ترى- معنى ملحوظ في نطق الهمزة. وعلى هذا يمكن أخذ هذا النص على أنه يمثل فترة بداية الانتقال من الاستعمال القديم quot;وهو النبرquot; إلى الاستعمال الجديد quot;وهو الهمزةquot; الذي تأكد وأصبح مقررا بابتكار الخليل له رمزا مستقلا. ونلاحظ على كل حال أن ابتكار الرمز الجديد quot;ءquot; لم يمنع الناس من إطلاق الألف على الهمزة والفتحة الطويلة كلتيهما وكان إطلاقه على الهمزة بطريق الأصالة وعلى الفتحة الطويلة بطريق التوسع والمجاز. ولكن يبدو أن الأمر -بمرور الزمن- قد انعكس وأصبح الناس يظنون أن الألف أصل في الفتحة الطويلة ولكنه يطلق على الهمزة بطريق الاشتراك في الاسم أو المجاز. وهذا الفهم واضح كل الوضوح من كلام بعض المتأخرين. جاء في شرح المراح:  1 مراح الأرواح وشرحه لابن كمال باشا ص98 وحفني ناصف تاريخ الأدب ص13. 2 قال ابن منظور: quot;النبر بالكلام: الهمز ... وفي الحديث قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا نبئ الله1 فقال: quot;لا تنبر باسميquot; أي: لا تهمز وفي رواية: فقال إنا معشر قريش لا ننبر ... ولما حج المهدي قدم الكسائي يصلي بالمدينة فهمز فأنكر أهل المدينة عليه وقالوا: تنبر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن quot;. لسان العرب جـ6 ص4323. طبعة دار المعارف.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9738",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;يجوز إطلاق الألف على الهمزة إما حقيقة بالاشتراك على ما قيل وإما مجازا لكونها على صورتها في بعض المواضع أو لكونهما متحدين ذاتاquot;1. ويقرب من هذا المعنى ما يردده ابن كمال باشا في شرحه على المرجع المذكور يقول: quot;سميت الهمزة ألفا لأن الهمزة إذا وقعت أولا تكتب على صورة الألف ولأنهما متقاربان في المخرجquot;2. وفي هذا النص ما يدل على عدم إدراك واضح لتاريخ الألف وما عرض لاسمها من تطور في الاستعمال. أما عبارة صاحب الصحاح فيفهم منها أن المصطلح quot;ألفquot; يطلق على الصوتين بالتساوي بينهما. فالألف عنده quot;على ضربينquot;: لينة ومتحركة فاللينة تسمى ألفا quot; فتحة طويلة aaquot; والمتحركة تسمى همزة. ولهذا المعنى حكم الفقهاء -زاد الله رفعة أعلامهم- بأن الحروف ثمانية وعشرونquot;. فهذه العبارة قد قنعت بتسجيل الاستعمال الشائع بين الناس دون الإشارة إلى التطور التاريخي لهذا الاستعمال ودون تنبيه إلى الترتيب الزمني لإطلاق اسم quot;الألفquot; على مدلوليه.  1 شرح مراح الأرواح للمولى شمس الدين أحمد المعروف بديكنقوز ص56 والتعبير بكونهما quot;متحدين ذاتاquot; تعبير غير دقيق لوجود فروق كبيرة بين الهمزة quot;الوقفة الحنجريةquot; وألف المد على ما سيتضح لنا في مكانه. 2 شرح مراح الأرواح لابن كمال باشا ص56.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9739",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "الواو والياء",
        "content": "الواو والياء المدلول الأول ... الواو والياء: فكرة تاريخية: تطلق الواو والياء في اللغة العربية قديمها وحديثها على مدلولين صوتيين مختلفين. فهما اسمان quot;ورمزان كذلكquot; للواو والياء في نحو: ولد يلد: quot;waladaquot; quot;yaliduquot; كما يدلان quot;ويصوران أيضاquot; الواو والياء في نحو: نتلو نرمي: quot;narmiiquot; quot;natluuquot;. وهما في الحالة الأولى يعرفان في الدرس الصوتي الحديث بأنصاف الحركات quot;Semi-vowelsquot; ولكنهما -بالرغم من هذه التسمية- يعدان وحدتين أو عنصرين في نظام الأصوات الصامتة quot;Consonantsquot;. أما في الحالة الثانية فهما حركتان quot;Vowelsquot;, ونعني بهما الضمة والكسرة الطويلتين أو ما يشار إليهما بواو المد ويائه في التراث اللغوي عند العرب. المدلول الأول: يؤخذ من تاريخ اللغات السامية بوجه عام أن هذا المدلول هو الأصل الذي وضعت له التسمية بالواو والياء وأنه وحده هو الذي ظل يشار إليه بهذه التسمية لمدة غير قصيرة ذلك لأن علماء هذه اللغات كانوا يوجهون عنايتهم بالدرجة الأولى إلى الأصوات الصامتة أو quot;الحروفquot; على حين كانوا ينظرون إلى الحركات قصيرها وطويلها- كما لو كانت شيئا ثانويا أو شيئا عارضا(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9740",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يلحق بهذه quot;الحروفquot;1 ولا توجد إلا بوجودها. وهناك في اللغة العربية من الأدلة ما يشير إلى هذه الحقيقة ويؤكدها. أولا: يبدأ كل من الاسمين quot;واوquot; وquot;ياءquot; بالصوتين quot;وquot; وquot;يquot; بوصفهما صامتين لا بوصفهما حركتين تمشيا مع القاعدة المشهورة الخاصة بالأصوات العربية وهي أن قيم هذه الأصوات يعبر عنها دائما بصدر أسمائها. وليس لنا أن نفترض أن يكون المقصود بهذين الاسمين الواو والياء بوصفهما حركتين وذلك للسببين الآتيين: 1- نطق صدر الاسمين quot;واوquot; وquot;ياءquot; إنما ينطبق على الواو والياء بوصفهما الأول دون الثاني إذ جاء هذا الصدر متلوا بحركة كما وقع في ابتداء الكلمة وهما أمران غير جائزين بالنسبة للحركات في اللغة العربية. 2- الحركات الطويلة quot;long vowelsquot; quot;واوا كانت هذه الحركات أو ياء أو ألفاquot; تعد في نظر العرب أصواتا ساكنة ومن ثم -في نظرهم أيضا- لا يمكن النطق بها وحدها أو البدء بها في النطق ولهذا كان من الضروري دعمها بصوت متحرك كاللام مثلا كما حدث للألف المدية حيث وردت في الألفباء الإملائية بالصورة quot;لاquot; عند أولئك الذين يرون ضرورة تخصيص رمز لها2. فعدم مجيء الواو والياء على هذا النهج ونحوه دليل قاطع على أن المراد بهذين الاسمين quot;على الأقل في أصل الوضعquot; إنما هو الواو والياء الصامتتان.  1 قد يطلق المصطلح quot;الحروفquot; أيضا على الواو والياء بوصفهما حركتين ولكن القاعدة حينئذ: وجوب إضافة كلمة المد أو المد واللين إلى هذا المصطلح بحيث إذا ذكر بدون هذه الإضافة انصرف في الحال إلى الأصوات الصامتة وحدها. 2 انظر: سر صناعة الإعراب لابن جني جـ1 ص48-49.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9741",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا: يشير ترتيب سيبويه للأصوات العربية من حيث مخارجها إلى أن المقصود بالواو والياء هو مدلولهما الأول وهو كونهما صوتين صامتين. لقد وضع هذا العالم الياء مع الجيم والشين ونص على أن مخرجها إنما يكون quot; ... وسط اللسان بينه وبين وسط الحنك الأعلىquot; كما وضع الواو بصحبة الباء والميم وقرر أنها quot;مما بين الشفتينquot;. وقد سلك ابن جني هذا المسلك نفسه من حيث ترتيبهما في الألفباء الصوتية ومن حيث تحديد مخرجيهما وحرص على أن ينقل كلمات سيبويه في هذا المجال بنصها دون أدنى تغيير1. وما قرره هذان العالمان بهذا الشأن إنما يناسب الواو والياء غير المديتين إذ الواو والياء المديتان أو الحركتان إنما ينسب نطقهما إلى وضع اللسان في الفم من حيث ارتفاعه وانخفاضه ومن حيث جزؤه المرتفع أو المنخفض كما سنرى فيما بعد عند مناقشة الواو والياء بوصفهما حركتين. أما الخليل فقد سلك في هذا الأمر مسلكا آخر إذ هو قد وضع الواو والياء quot;ومعهما الألف والهمزةquot; في ترتيب يخالف ما أتى به الشيخان المذكوران. لقد وضع الخليل هذه quot;الحروفquot; الأربعة في نهاية ألفبائه الصوتية في مجموعة واحدة بعد تلك الحروف التي سماها هو quot;الحروف الصحاحquot;. ويبدو أن هذا الترتيب لهذه الأصوات الأربعة ليس ترتيبا مخرجيا وإنما هو ترتيب لها من حيث مخالفتها للحروف الأخرى من الناحية الصرفية أي: من حيث ما يطرأ عليها من تغير أو اعتلال في الكلمة: فهذه الحروف -في نظره- حروف علة والحروف الأخرى حروف صحاح2.  1 الكتاب لسيبويه جـ2 ص404-405 وسر صناعة الإعراب لابن جني جـ1 ص50-53. 2 كتاب العين للخليل بن أحمد تحقيق د. عبد الله درويش جـ1 ص53 و65. ومن الواضح أن الخليل قد أخطأه التوفيق في وضعه الهمزة مع الألف والياء والواو إذ الهمزة في كل صورها وحالاتها صوت صامت أو حرف صحيح quot;على حد تعبيرهمquot; وليس حرف علة. أما ما يحدث من عدم نطقها في لهجة التخفيف أو التسهيل كما يقولون فهذا أمر آخر ينبغي أن ينظر إليه على حالته الموجودة بالفعل لا على أساس أنه الصوت الموجود مكان الهمزة quot;ألفا كان أو ياء أو واواquot; المقلوب عنها.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9742",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن هذا الترتيب الذي صنعه الخليل يصعب على المرء أن يحدد صفة الواو والياء من الناحية الصوتية أو أن يبين بالدقة ما إذا كان المقصود بهما كونهما صامتين أو كونهما حركتين. وتتأكد هذه الصعوبة حين نعلم أن خاصة الاعتلال تطبق على الواو والياء بصفتيهما المذكورتين. على أن هناك في أثناء كلامه على مدارج الحروفي وأحيازها quot;مخارجهاquot; ما يوحي بأنه يعني بهذين الحرفين الواو والياء المديتين أو الحركتين إذ هو يصفهما quot;ومعهما الألف والهمزةquot; وصفا أقرب ما يكون إلى الحركات لا الأصوات الصامتة. يقول الخليل: quot;في العربية تسعة وعشرون حرفا منها خمسة وعشرون حرفا صحاحا لها أحياز ومخارج وأربعة هوائية وهي: الواو والياء والألف اللينة والهمزةquot;. ومرة أخرى يسقط الهمزة من هذه المجموعة ويضم الواو والياء إلى الألف وينسب الثلاثة إلى حيز واحد وهو quot;الهواءquot;1. فنسبة هذه الأصوات إلى الهواء أو وصفها بأنها هوائية قد يعني -بشيء من الحذر- ما نعرفه اليوم عن أهم خاصة من خواص الحركات في النطق. وهذه الخاصة تتمثل في مرور الهواء من خلال الحلق ووسط الفم حرا طليقا لا يقف في طريقه عائق أو مانع من أي نوع. ونقول -بشيء من الحذر لأن هناك احتمالا آخر يسوغ لنا افتراضه في هذا المقام- لعل الخليل هنا يعني الواو والياء الصامتتين ولكنه أخطأ في مذاقهما أو لعله ذاقهما مذاق الحركات فكان هذا الوصف المشار إليه. وذواق الواو والياء الصامتتين ذواقهما حركتين أمر ليس ببعيد على الخليل أو غير الخليل من قدامى ومحدثين. فمن الثابت أن نطق صوتي الواو والياء الصامتتين يشبه نطق صوتيهما بوصفهما حركتين إلى حد ما ولهذا كانت تسميتها quot;أنصاف حركاتquot; Semi-vowels ومن هنا كانت مظنة الخلط  1 المرجع السابق ص64-65.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9743",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين الحالتين. ولهذا السبب نفسه يرى المحققون من الدراسين أن التفريق بين حالتي الواو والياء إنما ينبغي أن يكون على أساس الوظيفة التي تقوم بها هذه الأصوات في التركيب الصوتي للغة لا على أساس النطق الصرف. ثالثا: لم تذكر الواو والياء في الألفباء الإملائية ذات الترتيب المألوف لنا الآن quot;أب ث ج ح خ ... إلخquot; إلا مرة واحدة. وتشير دلائل الأمور في مجموع التراث اللغوي عن العرب إلى أن المراد بهما الواو والياء الصامتتان لا الحركتان. وهذا الافتراض يتمشى مع اتجاههم العام الذي ينحو نحو الاهتمام بالأصوات الصامة دون الحركات. ولنا أن نفترض كذلك أن هذا الوضع كان هو المقصود في الأصل في الأقل. ولم يكن هناك ما يمنع -بالطبع- من استغلال رمزي هذين الصوتين واستخدامهما في كتابة الواو والياء quot;الحركتينquot; كما حدث في الماضي وما هو حادث الآن بالفعل. ويؤيدنا في هذا الفهم ما جاء عن باحث حديث مشيرا إلى هذا الاتجاه من علماء العربية نحو الحركات عموما أو ما سماها هذا الباحث أصوات اللين. يقول: quot;وأصوات اللين مع أنها عنصر رئيسي في اللغات ومع أنها أكثر شيوعا فيها لم يعن به المتقدمون من علماء العربية فقد كانت الإشارة إليها دائما سطحية لا على أنها من بنية الكلمات بل كعرض يعرض لها ولا يكون منها إلا شطرا فرعيا. وليست العربية وحدها هي التي أهمل في بحثها أصوات اللين. بل شاركتها في هذا أخواتها السامية. ولعل الذي دعا إلى هذا الانحراف أن الكتابة السامية منذ القديم عنيت فقط بالأصوات الساكنة quot;الصامتةquot; فرمزت لا برموز. ثم جاء عهد عليها أحس الكتاب بأهمية أصوات اللين الطويلة كالواو والياء الممدودتين فكتبوهما في بعض النقوش والنصوص القديمةquot;1.  1 دكتور إبراهيم أنيس: quot;بحث في اشتقاق حروف العلةquot; مجلة كلية الآداب جامعة الإسكندرية المجلد الثاني سنة 1944 ص104 105.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9744",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "المدلول الثاني",
        "content": "المدلول الثاني: نعني بهذا المدلول كون الواو والياء حركتين طويلتين quot;أو كما يسميهما البعض صوتي مد ولينquot; كما في نحو: أقول وأبيع. ولقد جاء هذا المدلول تابعا في الوجود للمدلول الأول حين شعر العلماء بضرورة تصوير هاتين الحركتين في الكتابة فاستغلوا رمزي الواو والياء الصامتتين للدلالة عليهما. ويمكن فهم هذا المعنى من النص السابق للباحث المذكور. وربما كان أصرح منه في هذا المجال قول رايت W. Wright: إن العرب لم يكن لديهم في الأصل علامات للحركات القصيرة. وللدلالة على الحركات الطويلة والحركات المركبة استخدموا quot;رموزquot; تلك الأصوات الصامتة الثلاثة التي تعد أقرب الأصوات إليها في النطق أي quot;اquot; quot;بدون علامة الهمزةquot; للدلالة على a و quot;يquot; الدلالة على quot;iquot; وquot;aiquot; و quot;وquot; للدلالة على u و1au. ويؤخذ من كلام رايت أن العرب هم الذين ابتدءوا استغلال رموز هذه الأصوات الصامتة الثلاثة في الدلالة على الحركات الطويلة الثلاث quot;ألف المد وواوه ويائهquot;. ولكن المعروف أن العرب كانوا تابعين في ذلك لما جرى في بعض اللغات السامية كالعبرية والآرامية. ودليل ذلك أنا نلحظ في الكتابة العربية في أقدم عصورها آثارا تدل على أن كتابتهم لهذه الحركات تمثل مرحلة انتقالية. تتمثل هذه المرحلة في عدم اطراد أسلوب الكتابة فيما يتعلق بهذه الحركات الثلاث حيث جاءت كلمات كثيرة بدون رموز لها في الكتابة. وبقيت هذه الآثار واضحة في كثير من النصوص كما يبدو في quot;الخط العثمانيquot; الذي كتب به القرآن الكريم في زمن عثمان رضي الله عنه. ولدينا من أمثلة الواو والياء في ذلك نحو: سندع الزبانية [العلق: آية 18]  يوم يدع الداع [القمر: 6]  و مهطعين إلى الداع [القمر: آية 8] 2. وفي  1 انظر: W.Wright A Grammar of Arabic Language. vol. l, p. 7. 2 أمثلة الألف في ذلك كثيرة جدا وقد أشرنا إلى بعضها فيما تقدم انظر ص60 من هذا البحث.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9745",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجانب الآخر من الصورة توجد الأمثلة الكثيرة التي تثبت فيها رموز الحركات الطوال في مرحلة متقدمة من تاريخ العربية. ويدل هذا السلوك غير المطرد على أن الكتابة العربية في هذا الشأن كانت تتأرجح بين طريقين: الطريق القديم المعهود بها والمعروف لدى أصحابها وهو عدم الإشارة إلى هذه الحركات في الكتابة والطريق الجديد الذي انتقل إليها من أخواتها الساميات والذي يعني بتصوير هذه الحركات بالرموز: وهذا هو شأن مراحل الانتقال دائما. ولنا على كلام رايت السابق ملاحظة أخرى جديرة بالنظر في هذا المقام وهذه الملاحظة ذات شقين: الأول: يدل كلام هذا الباحث على أن كلا من الواو والياء في نحو حوض وبيت يكون جزءا من حركة مركبة diphthong جزؤها الآخر هو الفتحة السابقة عليهما وتمثل هذه الحركة المركبة في الكتابة هكذا: quot;au وquot; quot;ai  يquot;. وهذا التقدير في نظرنا تقدير غير صحيح إذ الواو والياء في هذا الموقع ونحوه ليستا جزأين من حركتين quot;ولا حركتين بالطبعquot; بل هما صوتان صامتان consonants أو ما يسميان بالاسم quot;أنصاف حركاتquot; لشبههما الواضح بالحركات في النطق. وهذا الذي ندعيه مبني على أساس الخواص النطقية والوظيفية للصوتين: فتحة  واو أو ياء ساكنة quot;غير متحركةquot;. أما من حيث النطق. فهذه المجموعة combination لا تنطبق عليها الصفات النطقية للحركات المركبة التي تتمثل أساسا في أن أعضاء النطق تبدأ في منطقة حركة من حركات وتسير مباشرة في اتجاه حركة أخرى مكونة حركة واحدة ذات خاصة انزلاقية a vowel-glide. وهذه الصفة الانزلاقية مفقودة في نطق الفتحة العربية متلوة بواو أو ياء ساكنة إذ يحدث في نطقها أن تنتقل أعضاء النطق من(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9746",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منطقة إلى أخرى محدثة نوعا من الانفصال في تحركها فهما إذن صوتان مستقلان أحدهما: فتحة والثاني: واو أو ياء صامتة أو نصف حركة. وهذا الذي نشعر به من ناحية النطق تؤكده وظيفة هذه الأصوات في تركيب اللغة فكل من الفتحة والواو أو الياء في هذا السياق وحدة مستقلة وتنتمي إلى جنس معين من الأصوات فالوحدة الأولى وهي الفتحة تقوم بوظيفة الحركات والثانية وهي: الواو أو الياء تؤدي دور الأصوات الصامتة. ويظهر ذلك بوضوح في سلسلة التوزيع الصرفي للكلمات التي تشتمل عليها من نحو: أحواض وأبيات حيث تتبع الواو والياء بحركة quot;هي الفتحة الطويلة في هذه الحالةquot; وهذه خاصة تستحيل على الحركات أو أجزائها في اللغة العربية. والحكم بأن الواو والياء في نحو: حوض وبيت جزءان من حركات مركبة خطأ مشهور وقع فيه المستشرقون منذ زمن طويل وتابعهم فيه كثير من اللغويين العرب المحدثين وبخاصة أولئك الذين يعملون في حقل الدراسات السامية وليست لهم الخبرة الكافية بالدراسات الصوتية الحديثة. أما الشق الثاني مما نلاحظه على quot;رايتquot; في هذا السياق فهو ما يفهم من كلامه من أن الواو والياء في مثل حوض وبيت إنما أشير إليهما في تلك المرحلة الثانية التي جرت فيها كذلك كتابة الواو والياء الممدودتين في نحو: أدعو وأرمي. وهذا الفهم -على حد علمنا- يخالف المشهور والمعروف في الآثار العلمية التي عرضت لموضوع الخط العربي والسامي بوجه عام. فهناك تشير الدلائل إلى أن الواو والياء في quot;حوض وبيتquot; ونحوهما كانتا تصوران في الكتابة السامية في المرحلة الأولى التي كانت العناية فيها موجهة إلى الأصوات الصامتة والتي تمت فيها كتابة جميع هذه الأصوات ومن بينها الواو والياء الصامتتان في مثل: ولد يلد. ثم بعد فترة من الزمن(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9747",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي مرحلة تالية استخدم الرمزان quot;و يquot; للدلالة على الواو والياء الممدودتين فقط. ولعل مما يؤيد هذه النظرة ما يفترضه بعضهم من أن الرمزين quot;و يquot; الدالين في الأصل على الواو والياء الصامتتين إنما استخدما في تصوير الواو والياء الممدودتين quot;الحركتين الطويلتينquot; لما رآه الناس من تطور الواو والياء الصامتتين في نحو: حوض وبيت quot;hawd, baytquot; إلى حركتين طويلتين أي: حوض وبيت quot;hood, beetquot; كما تنطقان الآن في العامية المصرية. ومعناه أنه على الرغم من تطور النطق ظل الخط ثابتا على حاله الأول أي مشتملا على الواو والياء كما كانت قبل هذا التطور. ثم انتقل هذا الاستعمال فيما بعد إلى كل واو وياء ممدودة في نحو: أدعو وأرمي لاشتراكهما في الطول مع الواو والياء في quot;حوض وبيتquot; في النطق المتطور. واستخدام الرمزين quot;و يquot; الدالين على الواو والياء الصامتتين في ولد يلد وحوض وبيت لتصوير الواو والياء الحركتين الطويلتين في أدعو وأرمي تفسره أسباب مختلفة منها: 1- ما سبق أن ألمعنا إليه من تطور الواو والياء في حوض وبيت إلى حركتين طويلتين وهذا هو المشهور بين دارسي اللغات السامية ومعناه أن اللغة العربية قلدت أخواتها الساميات في هذا الاستغلال على الرغم من فقدان السبب الأصلي فيها إذ بقيت الواو والياء في هذه اللغة في هذين المثالين بحالهما ولم يتطورا حتى الآن إلى حركتين طويلتين بعكس ما يدعي أنه حدث في غيرها من اللغات السامية. والحق أن هذا السبب يبدو واهيا في نظرنا إذ الحركتان الطويلتان في quot;حوض وبيتquot; بالنطق المتطور لم تتطورا عن الواو والياء وحدهما كما ادعى هؤلاء الدارسون وإنما تطورتا عن صوتين مجتمعين هما الفتحة والواو والفتحة والياء قارن الأمثلة الآتية:(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9748",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- وأدق من هذا السبب بالنسبة للغة العربية ما نراه نحن من أن هذا الاستغلال لهذين الرمزين إنما كان نتيجة لتطور في النطق في نماذج أخرى من الكلمات. هذه النماذج تمثلها صيغ الفعل المضارع الأجوف والناقص مما كان على وزن يفعل ويفعل نحو: يقول يبيع ويغزو ويرمي. ففي رأينا أن الواو والياء الممدودتين في هذه الصيغ تطورتا quot;تاريخيا وليس أمرا افتراضيا كما يظن الصرفيونquot; عن واو وياء صامتتين متلوتين بحركات1. قارن الأمثلة الآتية: وهذه النماذج ونحوها كانت المنطلق إلى استخدام الواو والياء الدالتين على صوتين صامتين في الدلالة على واو المد ويائه. 3- على أن هناك سببا علميا واضحا لهذا الاستغلال وهو الشبه الصوتي بين الواو والياء في حالتيهما: كونهما صوتين صامتين وكونهما حركتين. فنطقهما إذا أخذتا منعزلتين يشتمل على خواص صوتية معينة متشابهة في الحالتين. ولهذا نرى وجوب التفرقة بينهما في الحالتين على أساس قيمهما في التركيب الصوتي للغة لا على أساس النطق الخالص.  1 سيدرس هذا الموضوع بالتفصيل في فرصة أخرى إن شاء الله.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9749",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وايquot; في الألفباء الإملائية: ومهما يكن من أمر فقد نتجت عدة مشكلات من التطور في استعمال الواو والياء من التغير التاريخي الذي لحق مدلوليهما على مر الزمن. وتشترك الألف معهما في هذا الموضوع نفسه. هذه المشكلات تنعكس بصفة خاصة على الألفباء التقليدية ونظمها المختلفة. نحن نعلم أن هناك نظامين للألفباء: أما أحدهما: فقديم ويقل استعماله في الوقت الحاضر. يتألف هذا النظام من تسعة وعشرين حرفا quot;رمزاquot; تبدأ بالألف وتنتهي بالياء. غير أن رمز الألف قد ذكر مرتين: إحداهما في أول الألفباء والثانية قرب نهايتها مع وصل هذا الرمز بحرف اللام هكذا quot;لاquot; على حين ذكرت الواو والياء مرة واحدة. وممن اختار هذا النظام ابن جني يقول: quot;اعلم أن أصول حروف المعجم عند الكافة تسعة وعشرون حرفاquot;1. وتفسير ما فعله ابن جني ومن لف لفه هو أنهم يخصصون الألف الأولى للهمزة على الأصل في ذلك والثانية للفتحة الطويلة بطريق استغلال الصورة الكتابية. وهذا التفسير واضح من كلام ابن جني نفسه حيث يقول: quot;اعلم أن الألف التي في أول حروف المعجم هي صورة الهمزةquot;2 ثم يقول أيضا: quot;فأما المدة التي في نحو: قام وسار وكتاب وحمار فصورتها أيضا صورة الهمزة المحققة التي في: أحمد وإبراهيم وأترجة إلا أن هذه الألف لا تكون إلا ساكنة فصورتها وصورة الهمزة المتحركة واحدة وإن اختلف مخرجاهماquot;3.  1 2 ابن جني: سر صناعة الإعراب جـ1 ص46 وانظر ابن يعيش شرح المفصل جـ10 ص126. 3 ابن جني السابق: ص48.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9750",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعنى هذا أن هؤلاء القوم قد أبقوا الاسم القديم quot;الألفquot; لإطلاقه على الهمزة quot;نطقا ورسماquot; واستغلوا صورته quot;واسمه كذلك لكن بإضافة كلمة المد إليهquot; للدلالة على الفتحة الطويلة ثم وصلوا صورة الألف باللام في الحالة الثانية حتى quot;نتمكن من النطق بهاquot;. قال ابن جني: quot;واعلم أن واضع حروف الهجاء لما لم يمكنه أن ينطق بالألف التي هي مدة ساكنة -لأن الساكن لا يمكن الابتداء به1- دعمها باللام قبلها متحركة ليمكن الابتداء بها فقال: هـ. و. لا. ى. فقوله: quot;لاquot; بزنة quot;ما وياquot; ولا تقل -كما يقول المعلمون- لام ألفquot;2. أما علة اختيار اللام بالذات لدعم ألف المد فلابن جني فيه تفسير لطيف ولكنه لا يعنينا في هذا المقام3. ونستطيع أن نستنتج من منهج أصحاب هذا الرأي أنهم يفضلون أو يميلون إلى كتابة الهمزة بالألف دائما حيث خصصوا للهمزة رمزا مستقلا وللفتحة الطويلة رمزا آخر وإن اتفقا في الصورة والرسم. وقد سبق أن قررنا أن هذا هو ما يفهم من كلام ابن جني الذي صرح فيه بقوله: quot;اعلم أن الألف التي في أول حروف المعجم هي صورة الهمزة وإنما كتبت الهمزة واوا مرة وياء أخرى على مذهب أهل الحجاز في التخفيف. ولو أريد تحقيقها ألبتة لوجب أن تكتب ألفا على كل حال. يدل على صحة ذلك أنك إذا أوقعتها موقعا لا يمكن فيه تخفيفها -ولا تكون فيه إلا محققة- لم يجز أن تكتب إلا ألفا مفتوحة كانت أو مضمومة أو مكسورة. وذلك إذا وقعت أولا نحو: quot;أخذ أخذ وإبرهيمquot; فلما وقعت موقعا لا بد فيه من تحقيقها اجتمع على كتبها ألفا  1 الواقع أن ابن جني لم يوفق -كما لم يوفق غيره- في هذه العبارة فالثابت أن الفتحة الطويلة وكذلك كل حركة يمكن النطق بها وحدها والذي جر ابن جني إلى هذا القول هو نظرتهم إلى الحركات عموما بأنها أشياء ثانوية تابعة للصوت الصحيح وإلى أصوات المد خصوصا بأنها ساكنة أي غير متحركة مع العلم بأن أصوات المد نفسها ليست إلا حركات. 2 المرجع السابق ص48-49. 3 المرجع السابق ص49-50.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9751",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألبتة. وعلى هذا وجدت في بعض المصاحف quot;يستهزأونquot; بالألف قبل الواو ووجد فيها أيضا: quot;وإن من شيأ إلا يسبح بحمدهquot; بالألف بعد الياء وإنما ذلك لتوكيد التحقيقquot;1. وهذا الذي جرى عليه ابن جني وأصحابه بالنسبة للألف عمل جيد في حد ذاته من وجهة النظر الصوتية إذ هم قد خصصوا لكل صوت رمزا مستقلا: فالهمزة رمزها الألف الأولى والفتحة الطويلة رمزها الألف الثانية. ولا ضير أبدا من تشابه الرسم والصورة فهذه ضرورة مقبولة عند الحاجة ويمكن التمييز بين صورتي الرمز بعلامات إضافية توضع فوق إحدى الصورتين أو تحتهما أو تتصل بهما كما هو حادث بالفعل في المشكلة الحالية. فصورة الألف عند دلالتهما على الهمزة تصاحب -قاعدة- بوضع العلامة الإضافية quot;ءquot; التي ابتكرها الخليل على حين تخلو الصورة الثانية من آية علامة عند دلالتها على الفتحة الطويلة. وجواز وضع العلامات الإضافية على الرموز الأساسية أو اتصالها بها أمر مقبول معترف به في الكتابات الصوتية Phonetic transcription حيث تسمى الحروف الأساسية symbols quot;رموزاquot; والعلامات الإضافية علامات مميزة diacritical marks. أما بالنسبة للواو والياء فالأمر يحتاج إلى نظر. إن النص في الألفباء على رمزين quot;أو صورتين مختلفتين لرمز واحدquot; أحدهما: للهمزة والثاني: للفتحة الطويلة -هذا النص- فيما نعلم- يقصد به شيء مهم هو التفريق بين صوتين مختلفين هما: الألف بوصفها همزة وهي حينئذ صوت صامت consonant أو ما سموه الحرف الصحيح وبين الألف بوصفها فتحة طويلة وهي حينئذ حركة vowel أو ما سموه ألف المد واللين. هذا العمل كان يوجب على ابن جني ومن سار على دربه أن يسلكوا الطريق نفسه مع الواو والياء. فمن الثابت -كما أشرنا من قبل- أن لكل من الواو والياء قيمتين مختلفتين.  1 المرجع السابق ص46-47.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9752",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأولى كون كل منهما صوتا صامتا consonant أو ما يسمى أحيانا quot;نصف حركةquot; semi-vowel والثانية كون كل منهما حركة أو ما يسميها علماء العربية حينئذ واو المد وياءه. فلم إذن اكتفى أصحاب هذا المنهج بذكر الواو والياء مرة واحدة في الألفباء أوليس الحال مع الواو والياء بحاجة إلى رمزين مختلفين quot;أو صورتين مختلفتين لهذين الرمزينquot; للدلالة على القيمتين المختلفتين لهما هناك ثلاثة احتمالات للإجابة عن هذين السؤالين: 1- لعلهم اقتصروا على ذكر الواو والياء مرة واحدة اقتداء بالنهج القديم الذي كان يهمل كتابة الواو والياء الممدودتين. ومن ثم لم تكن هناك حاجة إلى تخصيص رمزين مستقلين لهما واكتفوا -بناء على ذلك- بالنص على الواو والياء الصامتتين وحدهما. ويرجح هذا الاحتمال ما كان يجري في الفترات الأولى للخط العربي من عدم اطراد كتابة الواو والياء الممدودتين فقد كانوا يكتبونهما أحيانا ويهملونهما أحيانا أخرى. 2- يبدو أن بعضهم لم يدرك حقيقة الفروق الصوتية بين حالتي الواو والياء. ونعني بها تلك الفروق التي ترتبط بوظائفهما وقيمهما في التركيب الصوتي للغة ولا نعني بذلك ما قد يبدو بين الحالتين من خلاف في خواص النطق وسماته. وبهذا لم تبرز أمام هؤلاء الباحثين أية حاجة تدعوهم إلى وضع رموز مستقلة لكل حالة. 3- لعلهم أدركوا قوة الشبه بين حالتي الواو والياء من حيث النطق الفعلي إذ كل واحدة منهما تنطق في حالتيها بصورة يصعب معها التمييز بين هاتين الحالتين أو الفصل بينهما بصفة قاطعة. وإلى هذا المعنى يشير أحد الباحثين فيقول: quot;أما فيما يخص الياء والواو فإن مخرجهما يبقى كما هو ساكنتين(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9753",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانتا أو متحركتين وإنما الذي يتغير هو سلوكهما. فالمتحركة ياء كانت أو واوا تكتسب قوة أكبر إذ يمكن أن تكون مثل الحروف الصحيحة وهي كذلك فعلا حيث يكون لكل مخرج حرف مستقل. من أجل هذا لم يصور العرب هذه الحروف بصورتين: ياء ساكنة وياء متحركة واوا ساكنة وواوا متحركة. وإنما صوروها بصورة هذا الحرف الوحيد فقد اشتمل الحرف على الإمكانيتين: المصوت وهو الكسرة: quot;iquot; أو الضمة: quot;uquot; والصامت وهو الياء: quot;yquot; أو الواو: quot;wquot;quot;1. ومعنى هذا أن علماء العربية اكتفوا باستغلال الواو والياء الصامتتين في الدلالة على الواو والياء الممدودتين وبخاصة أن هذا الاستغلال تسوغه حقيقة تاريخية تتمثل في ذلك التطور الذي لحق الواو والياء الصامتتين في بعض الصيغ وصيرهما quot;مع ما يصحبهما من حركاتquot; إلى حركات طويلة. وبهذا يكون لكل من الواو والياء مدلولان مختلفان في الألفباء: كونهما صوتين صامتين وكونهما حركتين. وهذا الاحتمال الأخير يعني أن علماء العربية كانوا يدركون أن الواو والياء قيمتين صوتيتين كما أدركوا كذلك أن للألف قيمتين. وهذا الإدراك في رأينا كان يوجب عليهم أن يقفوا من الرموز الدالة على الواو والياء في حالتيهما المختلفتين موقفهم من الألف في حالتيها حيث خصصوا لكل حالة رمزا أو بعبارة أخرى حيث نصوا في الألفباء على رمزين اثنين للألف أو صورتين مختلفتين لها. فإذا ما فرقنا بين حالتي الألف وجب -بالمثل- التفريق بين حالتي الواو والياء. وكان مقتضى ذلك أن يضع أصحاب هذا النظام الألفبائي رموزا  1 الأب. هنري فليش quot;التفكير الصوتي عند العربquot; ترجمة د. عبد الصبور شاهين بحث مستخرج من مجلة اللغة العربية العدد 22 سنة 1968 ص12. وكان الأولى أن يقول: quot;الكسرة الطويلة quot;iiquot; أو الضمة الطويلة quot;uuquot; إذ الياء والواو بوصفهما مصوتين حركتان طويلتان.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9754",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مستقلة أو علامات مميزة لكل من الواو والياء عندما يكونان حركتين quot;حرفي مدquot; كأن يقولوا مثلا: quot;لام واوquot; وquot;لام ياءquot;, كما قالوا: quot;لام ألفquot;. وقد أدرك هذا الذي نقوله -من قبل- باحث حديث ولغوي ذواقة هو الأستاذ حفني ناصف. يقول: quot;والذي ذكر quot;لام ألفquot; في الحروف كان عليه أن يذكر quot;لام واوquot; وquot;لام ياءquot;1. وفي هذا ما يشير بوضوح إلى أن هذا الباحث الكبير كان يدرك القيم الصوتية المختلفة لكل من الألف والواو والياء. وتدل عبارته التالية على عمق وأصالة في البحث الصوتي كما تنبئ عن عبقرية في فهم الحقائق وتصويرها بصورة يندر وجود مثلها في كتابات كل من تعرض لهذه القضية وأمثالها من قضايا اللغويين. يقول في تلخيص المشكلة وتفسيرها: وكلمة quot;ألفquot; المذكورة في أول الحروف وكلمتا quot;واوquot; وquot;ياءquot; المذكورتان في آخرها من قبيل المشترك اللفظي فالأولى تطلق على الألف في نحو: quot;أمر وإمر وأمر ومرءquot; وتسمى: بالألف اليابسة وبالهمزة وتطلق على الألف في نحو: quot;قالquot; وتسمى: بالألف اللينة وألف المد وهي المراد من حرف quot;لام ألفquot; عند من ذكرها في حروف المعجم ... والثانية تطلق على الواو في نحو: quot;صفوا وصفو وصفوquot; وتطلق على الواو في نحو: quot;محمودquot; وتسمى واو المد. والثالثة تطلق على الياء في نحو: quot;سعيا وسعي وسعيquot; وعلى الياء في نحو: جميل وتسمى ياء المد2. ونأخذ من كلام هذا الباحث حقيقة مهمة -نص عليها هو نفسه- وهي أن الأصوات المرموز إليها في العربية بحروف الألفباء. quot;سواء عددتها ثمانية وعشرين رمزا كما هو رأيه أم تسعة وعشرين كما هو رأي غيرهquot; واحد وثلاثون صوتا. ويؤكد هو هذا المعنى فيقول: quot;فأسماء الحروف الأصلية ثمانية وعشرون ومسمياتها واحد وثلاثون لأن  1 حفني ناصف: تاريخ الأدب ص11. 2 حفني ناصف: تاريخ الأدب ص11.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9755",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثلاثة من الأسماء تدل على ستة من المسميات. وهذه الثلاثة هي كما سبق الألف والواو والياء إذ كل واحد منها يكون مدا وغير مدquot;1. أما النظام الثاني للألفباء العربية فهو ذلك النظام المشهور والمعروف بيننا الآن وهو الذي تسير عليه وزارة التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية. وألفباء هذا النظام تتألف من ثمانية وعشرين رمزا فقط فلم تذكر فيه الواو والياء إلا مرة واحدة ولم تأخذ في حسبانها الألف في quot;لاquot; مكتفية بالألف الموجود في أول الألفباء على أن يؤدي وظيفتين مختلفتين quot;اسما ورمزاquot; فيطلق على الهمزة وعلى الفتحة الطويلة quot;ألف المدquot; كلتيهما. ويكون لفظ quot;الألفquot; حينئذ من قبيل المشترك اللفظي كما قرر ذلك حفني ناصف في كلامه السابق. وهذا النظام -في رأينا- أوفق وأقرب إلى الواقع لأن تخصيص رمز مستقل للفتحة الطويلة يوجب تخصيص رمز مستقل لكل من الواو والياء عندما تكونان حركتين طويلتين quot;uuquot; وquot;iiquot; كما سبق أن بينا عند مناقشة النظام الأول. غير أنه ينبغي على أتباع هذا النظام أن يدركوا حقيقة مهمة وهي أن كلا من الألف والواو والياء في ألفبائهم يعني شيئين اثنين لا شيئا واحدا أحدهما: صوت صامت consonant. وهو الهمزة والواو والياء والثاني: حركة quot;أو حرف مدquot; وهو الفتحة الطويلة والضمة الطويلة والكسرة الطويلة. ولكن هل يعلم رجال وزارة التربية ذلك ربما وقليل ما هم. على أن لنا رأيا خاصا في هذه المشكلة نعرضه في كلمات: نحن نختار نظام الألفباء المكون من ثمانية وعشرين رمزا ولكن بشرط أن تكون هذه الألفباء الأصوات الصامتة فقط consonants. وهذا معناه أن الألف في  1 حفني ناصف: تاريخ الأدب ص11.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9756",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أول الأبجدية لا تعني حينئذ إلا الهمزة وأن الواو والياء في آخرها يعنيان فقط الواو والياء عندما يكونان صوتين صامتين كذلك كما في نحو: quot;ولد ويضربquot; على هذا تكون الرموز ثمانية وعشرين والأصوات quot;الرئيسيةquot; كذلك ثمانية وعشرين وكلها أصوات صامتة. وهذا المنهج له مزيتان: 1- اتباع السبيل التقليدي في أكثر ألفباءات اللغات الأخرى حيث تضع هذه اللغات نوعين من الألفباء: إحداهما للأصوات الصامتة والثانية للحركات. 2- البحث اللغوي الدقيق يفضل هذا المنهج لتأكيد الفرق بين الأصوات الصامتة والحركات ولتجنب الخلط الذي قد ينشأ من وضع رمز quot;وليكن رمز الواو مثلاquot; في ألفباء الأصوات الصامتة على حين أنه يستغل كذلك في الدلالة على حركة. ومقتضى ما نقول: وجوب وضع نظام للألفباء العربية مكون من قسمين رئيسيين أحدهما مكون من رمز الأصوات الصامتة والثاني من رموز الحركات. وهذا النظام بالذات أوفق وأنسب بالنسبة للغة العربية بوجه خاص إذ إننا حين نفعل ذلك نستطيع إدخال رموز الحركات القصيرة ضمن نظام الحركات بعامة لا أن نتركها هكذا مهملة أو شبه مهملة أي: دون وضعها في نظام خاص نظام يقف على قدم المساواة من حيث الأهمية والقيمة اللغوية مع نظام الأصوات الصامتة. وتؤيدنا في ذلك حقيقة مهمة تلك هي العلاقة القوية بين الحركات القصار والحركات الطوال بل إن أردت الحقيقة ليس هناك من فرق في الكيف بين هذين النوعين وإنما الفرق في الكم فقط وهو القصر والطول.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9757",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "الألف والواو والياء دراسة لغوية تحليلية على المستويات الصوتية والصرفية والنحوية",
        "content": "الألف والواو والياء دراسة لغوية تحليلية على المستويات الصوتية والصرفية والنحوية مدخل ... الألف والواو والياء دراسة لغوية تحليلية على المستويات الصوتية والصرفية والنحوية: الألف والواو والياء على المستوى الصوتي: تلعب الألف والواو والياء دورا بارزا في النظام الصوتي للغة العربية وتتسم كل واحدة منها بمجموعة من الخواص التي تستأهل النظر العلمي الجاد والتي ترتبط بمشكلات صوتية مشهورة جرت بعض الدارسين -قدامى ومحدثين على سواء- إلى الوقوع في كثير من الأخطاء.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9758",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "الألف",
        "content": "الألف أولا: الهمزة ... الألف: تبين لنا من المقدمة التاريخية السابقة أن للألف مدلولين مختلفين أحدهما الهمزة والثاني ما يراد به ألف وما يطلق عليه في العرف الحديث الفتحة الطويلة وهي بالاعتبار الأول جزء من نظام الأصوات الصامتة consonants ولكنها من الحركات vowels من وجهة النظر الثانية. ولسوف نعرض في الصفحات التالية لهذين المدلولين كليهما ولكن مع الفصل بينهما في التحليل والمناقشة حيث ينفرد كل مدلول منهما بعدد من الصفات الصوتية التي تقتضي هذا النهج. أولا: الهمزة الهمزة -في رأينا- صوت صامت حنجري وقفة انفجارية ويطلق عليه في الإنجليزية glottal stop أو glottal catch والفرنسية Coup de glotte. ويتم نطق هذا الصوت بأن تسد فتحة المزمار The glottis الموجودة بين الوترين الصوتيين the vocal chords وذلك بانطباق هذين الوترين انطباقا تاما وحبس الهواء خلفهما بحيث لا يمر من الحنجرة إلى الحلق وما بعده ثم ينفرج الوتران فيخرج الهواء فجأة محدثا صوتا انفجاريا. ويلاحظ في التعريف السابق للهمزة أنا راعينا أمرين: أحدهما: موضع النطق وهو منطقة الحنجرة ومن ثم وصفت الهمزة بأنها حنجرية. والثاني: حالة ممر الهواء عند النطق. وقد رأينا أن هذا الممر يغلق إغلاقا تاما ثم يفتح فجأة فيحدث انفجار نتيجة لخروج الهواء المضغوط خلف الوترين الصوتيين. ومن هنا كانت الصفة quot;وقفةquot; stop وانفجارية Plosive. فالهمزة وقفة إذا راعينا هذا الإغلاق. وهي انفجارية إذا راعينا انفجار الهواء. والأمريكيون أميل إلى الاعتبار الأول لا في الهمزة فحسب بل في كل ما يتفق معها في هذه الصفة من الأصوات. أما الإنجليز فيفضلون الاعتبار الثاني وكلا المسلكين صحيح ودقيق. غير أنا أهملنا جانبا ثالثا يؤخذ به عادة عند النظر في جميع الأصوات. ذلك الجانب هو ملاحظة وضع الوترين الصوتيين من حيث ذبذبتها أو عدم(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9759",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذبذبتهما عند النطق بالصوت المعين. فإذا ما مر الهواء المندفع من الرئتين خلال هذين الوترين بحيث يجعلهما يتذبذبان بانتظام وبسرعة سمي الصوت المنطوق آنئذ بالصوت quot;المجهورquot; Voiced. أما إذا مر هذا الهواء خلالهما دون أن يجابهه أي اعتراض بسبب انفراجهما انفراجا يفسح مجالا للنفس سمي الصوت المنطوق صوتا quot;مهموساquot; Voiceless أو 1Breathed. وهذا الإهمال مقصود حيث إن وضع الوترين الصوتيين -حال النطق بالهمزة- لا يمكن وصفه بالذبذبة أو عدمها. فالوتران مغلقان إغلاقا تاما فلا ذبذبة ولا مجال لخروج الهواء من بينهما كذلك في نظرنا. ومن ثم جاز لنا أن نهمل هذا الاعتبار الثالث نهائيا أو أن ننظر إليه بصورة سلبية حيئنذ  1 انظر: دانيال جونز An Outline of English Phonetics ص20 وهناك ينص على جواز إطلاق أي من هذين المصطلحين على الأصوات التي تنطلق بهذه الطريقة أيا كان نوع هذه الأصوات غير أنه يفضل إطلاق المصطلح الأول Voiceless على تلك الأصوات المسماة quot;انفجاريةquot; Plosives Continuants quot;المتمادةquot;. ومن ثم نرى أنه لا محل لاعتراض الدكتور عبد الرحمن أيوب quot;أصوات اللغة ص183 ط2quot; على الدكتور إبراهيم أنيس في استعماله المصطلح الثاني عند وصف الهمزة بأنها quot;صوت لا هو بالمجهور ولا بالمهموسquot; وهو ما يقابل عبارة دانيال جونز quot;المرجع السابق ص138quot; عند وصفه للهمزة بأنها quot;neither breathed nor voicedquot; فاستعمل جونز هنا breathed quot;لا Voicelessquot; وهو استعمال جائز ولكنه غير مفضل. 2 من هؤلاء الدكتور إبراهيم أنيس quot;الأصوات اللغوية ص73 ط2quot; والدكتور محمود السعران quot;علم اللغة ص171quot; ودانيال جونز quot;المرجع السابقquot;. وهذا المعنى نفسه يفهم من كلام B. Bloch and G. Trager في كتابهما Outline of Linguistic Analysis موجز في التحليل اللغوي ص17 حيث يقرران أن quot;أي صوت مهما كان نوعه -باستثناء الهمزة- يمكن أن ينطق مجهورا أو مهموسا أي مع ذبذبة الأوتار الصوتية أو عدم ذبذبتهاquot; وانظر أيضا ص25 من المرجع المذكور حيث يعيد المؤلفان هذا المعنى نفسه. ويشير إلى هذا الاتجاه كذلك ما سلكه quot;روبنسquot; R. H. Robins عند الكلام على أوضاع الأوتار الصوتية حال النطق بالأصوات حيث عين وضعا خاصا بنطق الهمزة يختلف عن وضع هذه الأوتار بالنطق بالأصوات المجهورة والمهموسة. انظر: روبنس: General Linguistics: An lntroductory Survey, pp. 88, 99. quot;روبنس: علم اللغة العام عرض تمهيدي ص88 و99quot;.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9760",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نضيف إلى وصف الهمزة عبارة أخرى هي quot;أنها صوت لا بالمجهور ولا بالمهموسquot;. وهذا الذي نقوله بالنسبة لهذا الجانب الثالث يأخذ به كثير من المحدثين الذين يتفقون معنا في وصف الهمزة بأنها صوت لا بالمجهور ولا بالمهموس1. وهناك آخرون يرون أن الهمزة صوت quot;مهموسquot;. ويعلل أحدهم الهمس بقوله: quot;وتأتي جهة الهمس في هذا الصوت من أن إقفال الأوتار الصوتية معه لا يسمح بوجود الجهر في النطقquot;2. فهو يعدها مهموسة لعدم وجود حالة وضع الجهر. ويتفق معه في مثل هذا التعليل باحث آخر حيث يقول: ولا يمكن حال النطق بالهمزة quot;أن تظل الأوتار الصوتية انطباقا تاما وهو أمر يناقض التذبذب ومن أجل هذا نقول بأن الهمزة مهموسة لأن الهمس يعني عدم التذبذبquot;2. وهكذا نجد أن كلا من هذين الدارسين قد عد الهمزة مهموسة لعدم التذبذب في الأوتار الصوتية أو لعدم وجود حالة الجهر. ونحن نرى أن الهمس ليس معناه عدم الجهر. أو بعبارة أدق نحن نرى أن الهمس لا ينتج من عدم التذبذب وحده وإنما ينتج من عدم التذبذب الذي سببه انفراج الوترين نفسيهما انفراجا يسمح بمرور النفس خلالهما. أما عدم التذبذب في حالة الهمزة فهو نتيجة للإقفال التام للوترين وهذا في رأينا وضع آخر لا هو بوضع حالة الجهر ولا هو بوضع حالة الهمس. ومعنى ذلك أن للأوتار الصوتية -في نظرنا- ثلاثة أوضاع رئيسية في الكلام العادي: وضع لها حالة الجهر وآخر حالة الهمس وثالث عند النطق بالهمزة العربية. ولكن يبدو أن الباحثين المذكورين اكتفيا بوضعين اثنين لهذين الوترين وهو ما لا نأخذ به.  1 الدكتور تمام حسان: مناهج البحث في اللغة ص97. 2 الدكتور عبد الرحمن أيوب: أصوات اللغة ص184 ط2.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9761",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقول بهمس الهمزة ذهب إليه كذلك هيفنر الأمريكي الذي يؤكد أنها quot;دائما صوت مهموسquot;1 ولكنه مع ذلك لا يعلل لنا هذا الحكم ولا يحاول تفسيره. وهناك عالم إنجليزي -هو جاردنر- يؤكد أن quot;طبيعة الهمزة تجعل جهرها أمرا مستحيلاquot;2 ولكنه مع ذلك يقف عند هذا الحد فلا يفصح بشيء عن الهمس وجوازه أو عدم جوازه بالنسبة للهمزة. ومهما يكن من أمر فهؤلاء الدارسون جميعا متفقون فيما بينهم على الخواص الأخرى للهمزة وهي: 1- كونها صوتا صامتا Consonant له خواص الأصوات الصامتة وأما ما ينسب إليها من تسهيل أو تخفيف أو قلب ... إلخ فهذه كلها في نظرهم ظواهر مستقلة يجب أن تؤخذ على أساس صورها الحاضرة لا على أساس الأصل المفترض. 2- حنجرية فمخرجها الحنجرة وهي أقصى مواضع النطق في الجهاز النطقي عند الإنسان ولا يشركها في هذا المخرج في العربية إلا صوت الهاء. 3- وقفة انفجارية Plosive Stop. كذلك يؤكد جميعهم أن الهمزة لا تكون مجهورة بحال من الأحوال لاستحالة ذلك الأمر استحالة مادية بسبب انطباق الوترين الصوتيين انطباقا تاما حال النطق بها ومن ثم ليس من الممكن أن تحدث ذبذبة للأوتار من أي نوع كانت هذه الذبذبة. وتلخيص هذا الاتفاق بين العلماء بالصورة السابقة أمر مهم وضروري حيث يعيننا على فهم المناقشة التالية الخاصة بآراء علماء العربية القدامى في هذا الصوت.  1 هيفنر: General Phonetics P. 125. 2 جاردنر: The Phonetics of Arabic, p. 30.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9762",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينص سيبويه في كتابه على أن الهمزة حرف شديد مجهور وهي حلقية عنده أو من أقصى الحلق بعبارة أدق1 وقد تبع سيبويه في ذلك معظم علماء العربية الذين جاءوا من بعده بل يكاد هؤلاء جميعا يرددون الألفاظ نفسها. وممن تبعه في ذلك أيضا ابن جني الذي لم يزد عما قاله سيبويه في هذا الشأن إلا في التفصيل والشرح وفي إقحام بعض المشكلات الصرفية في مناقشة القضايا المتعلقة بهذا الصوت2. أما تقويم هذه الأحكام من وجهة النظر الحديثة فيقتضينا أن ننظر أولا في المصطلحات التي استعملت في الوصف ثم في معانيها والمقصود منها. والمصطلحات المذكورة في التعريف السابق أربعة أولها الحرف. والمقصود به هنا الصوت3 وهو صوت صحيح وهو ما نسميه Consonant ولهم تسمية أخرى بارعة يصح إطلاقها على هذا الصوت هذه التسمية هي quot;الصوت الصامتquot;4. أما كونها صوتا صحيحا quot;أو صامتاquot; فهو ثابت في كلامهم: quot;وحكم الهمزة كحكم الحرف الصحيح في تحمل الحركاتquot; غير أنه كان الأوفق -في نظرنا- التعبير بأسلوب غير أسلوب التشبيه. ويبدو أن الالتجاء إلى أسلوب التشبيه هنا سببه ما رأوه من أن الهمزة أحيانا يعرض لها عارض من تخفيف أو تسهيل أو إبدال أو قلب إلخ فلم تكن حينئذ أصيلة في الصحة -في نظرهم- أصالة الباء أو التاء مثلا. يدل على هذا المعنى بقية النص السابق: quot;إلا أنها قد تخفف لأنها حرف ثقيل إذ مخرجه أبعد مخارج جميع الحروف ... quot;5. وهناك نصوص أخرى معروفة مشهورة تشير إلى تسهيل الهمزة أو إبدالها أو قلبها ... إلخ.  1 سيبويه: الكتاب جـ2 ص404-406 quot;طبعة بولاقquot;. 2 ابن جني: سر صناعة الإعراب جـ1 ص52 69 78 وما بعدها. 3 من معاني quot;الحرفquot; في العربية الرمز الكتابي والصوت والمقطع والكلمة والجملة والعبارة هذا بالإضافة إلى معانيها العامة التي لا تعنينا هنا. 4 انظر الملحوظة quot;1quot; ص55. 5 انظر شرح مراح الأرواح ص98.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9763",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي رأينا -كما سبق أن أشرنا إلى ذلك- أن هذا النظر إلى الهمزة يعني خلطا بين اللهجات التي تحققها والتي تخففها أو تسهلها أو خلطا بين مستويين كلاميين: كلام فصيح وكلام غير فصيح مثلا. وعلى كل حال فالوصف الذي قدموه للهمزة هنا وصف علمي يتمشى -في عمومه- مع ما أثبته النظر الحديث. أما وصف الهمزة بأنها صوت شديد فيمكن أن يعد وصفا صحيحا ودقيقا في احتمال واحد. ذلك إذا أخذنا المصطلح quot;شديدquot; على أنه يعني ما نعنيه بالمصطلح الحديث quot;انفجاريquot; أو quot;وقفة انفجاريةquot;. والحق أن كلام علماء العربية في هذا الشأن يوحي في عمومه بهذا التوافق. فعلى الرغم من صعوبة التعريف الذي قدموه للأصوات الشديدة1 فهناك دليل قوي يشير إلى أن فهمهم للصوت الشديد يتفق -في عمومه- مع فهمنا للصوت الوقفة الانفجارية ذلك دليل يتلخص في أن ما سموه بالحروف الشديدة يقابل عندنا -باستثناء واحد أو اثنين- ما نسميه بالوقفات الانفجارية. فالأصوات الشديدة عندهم مجموعة في قولك quot;أجدت طبقكquot;2 quot;والألف هنا تمثل الهمزةquot; والأصوات الوقفات الانفجارية عندنا -بحسب نطقنا الحالي للفصيحة- هي: الهمزة والباء والتاء والدال والضاد والطاء والكاف والقاف. وهكذا نرى أن الخلاف بيننا وبينهم يظهر في حالتين اثنتين هما: 1- إخراجهم للضاد من الأصوات الشديدة. على حين أنا عددناها من الوقفات الانفجارية. 2- إدخالهم للجيم ضمن الأصوات الشديدة ولكنا نعدها صوتا من نوع آخر يسمى بالأصوات المركبة أو الانفجارية الاحتكاكية.  1 انظر هذا التعريف في الكتاب لسيبويه جـ3 ص406 وسر صناعة الإعراب لابن جني جـ1 ص70. 2 ابن جني: المرجع السابق ص69.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9764",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فما سر هذا الخلاف quot;إذا كانت الشدة عندهم تساوي الوقفة الانفجارية عندناquot; هناك احتمالان: أحدهما أنهم ربما أخطئوا في وصف كل من الضاد والجيم. الثاني quot;وهو الراجحquot; أن تطورا حدث لهذين الصوتين أو أنهم كانوا يصفون صوتين آخرين غير اللذين نعرفهما الآن. فالمفهوم لنا من جملة الأوصاف التي نعتوا بها الضاد أن الضاد القديمة تختلف عن ضادنا الحالية من وجوه عدة منها: أنها في نظرهم جانبية quot;فهي تشبه -ولكنها ليست مثل- اللام في ذلكquot; وأنها لا أخت لها من مخرجها أو في بعض صفاتها على حين أن لها أختا في نطقنا الحالي وهي الدال والفرق بينهما إنما هو الإطباق أو التفخيم في الأولى وعدم الإطباق أو الترقيق في الثانية. أما بالنسبة للجيم فربما كانوا يصفون جيما أشبه بجيم القاهرة فهي التي يمكن أن تسمى شديدة أو وقفة انفجارية فلعل هذا الصوت إذن قد تطور ثم عاد إلى أصله في لهجة القاهرة ونحوها أو لعله كان خاصا بلهجات معينة1. فإذا ما صح هذا الاحتمال الثاني بالنسبة للضاد والجيم جاز لنا القول بأن المصطلح quot;شديدquot; عندهم يعني ما نعنيه حديثا بالمصطلح quot;وقفة انفجاريةquot;. ومن ثم يكون وصفهم للهمزة بأنها صوت شديد وصفا صحيحا دقيقا إذ الخلاف في لفظ المصطلحات كلا خلاف وإنما العبرة بالمدلول. ووصف القدامى الهمزة بأنها صوت مجهور يستدعي تأملا ونظرا ذلك لأن أحدا -غير هؤلاء العلماء- لم يقل بجهر الهمزة ولاستحالة ذلك استحالة مادية حال النطق بها. كما سبق أن أشرنا إلى ذلك. فكيف إذن جاز لعلماء العربية وصف هذا الصوت بأنه مجهور أهم مخطئون في وصف الهمزة أم في تعريف الجهر نفسه وهل هناك من مخرج أو تفسير لما قالوه  1 ما زالت الجيم تنطق كما ينطقها القاهريون quot;gquot; في بعض المناطق اليمنية في الشمال والجنوب كليهما كما يرى التاريخ اللغوي أن هذا هو الأصل في اللغة العربية وأخواتها الساميات كذلك.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9765",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قدم علماء العربية تعريفا للجهر وللصوت المجهور ولكنه في نظري تعريف صعب عسير الفهم. وواضع التعريف في الأصل هو سيبويه وتبعه غيره فيه بدون أدنى تغيير في العبارة تقريبا1. أما صعوبة هذا التعريف فترجع في رأيي إلى سببين: أحدهما: استعمال مصطلحات في هذا التعريف غير مألوفة وغير معروف المقصود بمعانيها بدقة ووضوح. وثانيهما: عدم ذكر أية إشارة إلى العنصر الأساسي أو الشرط الأساسي في تعريف الجهر بحسب العرف الحديث. هذا العنصر أو الشرط هو ضم الوترين الصوتيين ضما معينا بحيث يسمح بمرور الهواء من خلالهما وبحيث يجعلهما يتذبذبان بسرعة فائقة وانتظام2. فهل مفهوم الجهر عندهم يختلف عن مفهومه في نظر المحدثين من الجائز أن يكون الأمر كذلك إذا نظرنا إلى مجموع تصريحاتهم في هذا الشأن نظرة عجلى سطحية أو إذا أسأنا الظن بهم وبتقديرهم للموضوع. ولكن النظر الدقيق في بعض ما قالوه -بقطع النظر عن التعريف الذي قدموه للجهر- وحسن الظن بهم يقودان إلى احتمال أقرب إلى الصحة والحقيقة. لقد نص هؤلاء العلماء على الأصوات المجهورة نصا وهي في مجموعها تتفق مع ما عددناه مجهورا فيما عدا صوتي القاف والطاء quot;وهذ الصوت المختلف فيه وهو الهمزةquot; فهما في نظرهم مجهوران على حين أنهما مهموسان بحسب نطقنا الحالي لهما. ومع ذلك فمن السهل تفسير هذا الخلاف فيما يختص  1 انظر: الكتاب لسيبويه جـ2 ص465 وسر صناعة الإعراب لابن جني جـ1 ص69. 2 يروي الدكتور إبراهيم أنيس نصا عن أبي الحسن الأخفش نسبه إلى سيبويه ومنه يفهم الدكتور إبراهيم أنيس أن كلام سيبويه في الجهر والهمس يتضمن quot;آراء قيمة في الدراسة الصوتية تتفق مع أحدث النظريات إلى حد كبيرquot; وأن هذه الآراء في مجموعها تفيد ما تفهمه الآن من ذبذبة الوترين quot;في حالة الجهرquot; وعدم ذبذبتهما quot;في حالة الهمسquot;. انظر: الأصوات اللغوية ص88-91 ط3.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9766",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بهذين الصوتين. يبدو أن القاف التي وصفها علماء العربية صوت أشبه بالجاف المصرية التي تنطق في الصعيد وبعض جهات الوجه البحري في نحو قال quot;Gquot; وهذا صوت مجهور ولا شك ولعله كان خاصا بلهجة أو لهجات معينة. وكذلك يبدو أن الطاء في القديم كانت تختلف عن طائنا الحالية. وهنا نص صريح لسيبويه يفيد ما نقول. ففي هذا النص يذكر سيبويه أن الطاء أخت الدال في كل خواصها ما عدا الإطباق في الطاء وعدمه في الدال. ونحن نعرف أن الدال صوت مجهور فنظيره إذن -وهو الطاء- مجهور كذلك1. إذا صح هذا التفسير -وهو ما نأخذ به لأسباب أخرى ليس هنا محل تفصيلها- بالنسبة لهذين الصوتين quot;القاف والطاءquot; أصبح من الواضح أنهم يدركون معنى الجهر وإن خانهم الحظ في إدراك الدور الذي يلعبه الوتران الصوتيان أو إدراك ما يحدث في المنطقة كلها. ويبدو أنه كانت لديهم فكرة غامضة عما يحدث في الجهاز النطقي حال الجهر. ويؤكد احتمال إدراك هؤلاء العلماء لمعنى الجهر اتفاقهم معنا في عدد الأصوات المجهورة بعد هذا التفسير الذي قدمناه لصوتي القاف والطاء كما تؤكده حقيقة أخرى وهي إدراكهم لوظيفة الجهر في الكلام. ومعنى ما تقدم إذن أنهم كانوا على صواب في تعريف الجهر والصوت المجهور ولكنهم أخطئوا في وصف الهمزة بالجهر. على أنا نستطيع -بطريقتهم- أن نفسر سبب هذا الخطأ الذي وقعوا فيه. هناك احتمالان لوصفهم الهمزة بالجهر. الأول: لعلهم وصفوا الهمزة متبوعة بحركة فأحسوا الجهر بسبب وجود الحركة إذ الحركات العربية كلها quot;عادةquot; مجهورة.  1 الكتاب لسيبويه جـ2 ص406 وانظر أيضا الأصوات اللغوية للدكتور إبراهيم أنيس: ص50 52 67-69.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9767",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني: لعلهم كانوا يصفون الهمزة المسهلة quot;وهي ما تسمى همزة بين بينquot; وفي نطق الهمزة المسهلة لا تقفل الأوتار الصوتية إقفالا تاما quot;بخلاف حال نطق الهمزة المحققةquot; quot;بل يكون إقفالا تقريبياquot; وحينئذ يحدث الجهر حال النطق غير أن المجهور هنا ليس الهمزة أو الوقفة الحنجرية ولكنه شيء أشبه بأصوات العلة1. والاتجاه الغالب عند علماء العربية هو وصف الهمزة بأنها صوت حلقي وهو وصف يمكن قبوله بضرب من التوسع فقط ذلك لأن الهمزة تخرج في حقيقة الأمر من منطقة الحنجرة Larynx وهي منطقة تقع في أسفل الفراغ الحلقي Pharynx وهي أول مواضع النطق في الجهاز الصوتي عند الإنسان على أنه يمكن تفسير ما ذهب إليه علماء العربية بوجه من الوجوه الآتية: 1- ربما أخطأ هؤلاء العلماء الملاحظة والتقدير. فلم يستطيعوا تحديد منطقة الهمزة بالدقة وبخاصة أنها متصلة بمنطقة الحلق. 2- يبدو أن هؤلاء العلماء أطلقوا quot;الحلقquot; على منطقة أوسع وأكبر من تلك التي نسميها quot;الحلقquot; اليوم. أو بعبارة أخرى يبدو أنهم أطلقوا لفظ quot;الحلقquot; على تلك المنطقة التي تشمل -في عرفنا الحاضر- الحنجرة والحلق quot;بمعناه الدقيقquot; وأقصى الحنك من باب التوسع والمجاز. ويظهر هذا الاحتمال واضحا في قول قائلهم: همز فهاء ثم عين حاء ... مهملتان ثم غين خاء ويقصد أن هذه الأصوات الستة كلها حلقية على حين أنا نقسمها اليوم إلى ثلاث مجموعات: quot;الهمزة والهاءquot; وهما صوتان حنجريان quot;والعين والحاءquot; وهما صوتان حلقيان quot;والغين والخاءquot; وهما من أقصى الحنك وربما سوغ ما ذهب إليه هؤلاء الدارسون أمران:  1 أرشدنا إلى هذا التعليل الدكتور تمام حسان عند مناقشته لتسهيل الهمزة انظر مناهج البحث في اللغة ص 97.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9768",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدهما: قرب هذه المخارج بعضها من بعض بل عدم إمكانية الفصل بينها فصلا تاما وإنما الفصل أمر تقديري مبني على الناحية الفسيولوجية. ثانيهما: اشتراك هذه الأصوات الستة في بعض الخواص الصوتية والصرفية في اللغة العربية منها أن الفعل على وزن فعل يفعل بفتح العين في الماضي والمضارع لا يقع إلا إذا كان عين الفعل أو لامه حرف حلق. وإنما التزموا فتح العين فيهما quot;ليقاوم خفة فتحة العين ثقالة حروف العينquot;1. ومن هذه الخواص أيضا جواز تحريك الاسم الثلاثي ساكن العين بالفتح إذا كانت هذه العين حرف حلق فيقال مثلا نهر وبحر بفتح الهاء والحاء. على أن هؤلاء أنفسهم أحسوا بأن الهمزة quot;ومعها الهاء والألف على خلافquot; أدخل في النطق من أخواتها ومن ثم قسموا الحلق إلى ثلاث مناطق: 1- أقصاه. 2- أوسطه. 3- أدناه. فمن أقصاه quot;الهمزة والألف والهاءquot;2. وخلاصة ما تقدم أن معظم علماء العربية اتفقوا مع البحث الحديث في نقطة مهمة هي أن الهمزة تخرج من أول مواضع النطق غير أنهم سموا هذا الموضع أقصى الحلق وسماه البحث الحديث بالحنجرة. يدل على إدراكهم لهذه  1 انظر شرح مراح الأرواح ص18. 2 الكتاب لسيبويه الجزء الثاني ص404 وسر صناعة الإعراب لابن جني جـ1 ص50. وقد جاء هذا التقسيم منظوما بصورة واضحة في متن الجزرية حيث يقول صاحبها quot;ابن الجزريquot;. ثم لأقصى الحلق همز هاء ... ثم لوسطه فعين حاء أدناه غين خاؤها ... ... ... ... ... ... ... ونلاحظ هنا -خلافا للكثيرين- أنه لم ينسب ألف المد إلى أي جزء من الحلق وإنما نسميه -مع الواو والياء- إلى الجوف والهواء وهو عمل جيد كما سنرى فيما بعد.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9769",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحقيقة -حقيقة أن الهمزة أسبق الأصوات مخرجا أو من أسبقها- ترتيبهم للأصوات العربية ترتيبا مخرجيا فهم في هذا الترتيب وضعوا الهمزة في صدر الأصوات هكذا: الهمزة والألف والهاء ... إلخ والمعروف أن غالبية لغويي العرب القدامى سلكوا هذا المسلك الذي ابتدعه سيبويه. وهو مسلك سليم مقبول فيما يختص بوضع الهمزة في الترتيب المخرجي للأصوات العربية. أما المروي عن الخليل فيما يتعلق بمخرج الهمزة وبعض خواصها ففيه خلط واضطراب واضحان. ويستوي في ذلك ما جاء في كتاب العين المشهور بنسبته إلى هذا العالم الجليل وما ورد في غير هذا المعجم من الآثار اللغوية التي ترسمت خطأه في هذه المسألة quot;وغيرهاquot; كالتهذيب للأزهري وإذا صحت نسبة الآراء الواردة في هذه الآثار وغيرها إلى الخليل فلا يسعنا إلا القول بأن الهمزة كانت تمثل مشكلة حقيقية عنده حيث لم يستطع أن يأتي برأي حاسم فيها وإنما كان يسلك نحوها مسالك شتى قادته إلى الغموض أحيانا وإلى التناقض أحيانا أخرى1. ويقيننا أن موضوع الهمزة عند الخليل -على نحو ما جاء في هذه الآثار- يحتاج إلى دراسة مستقلة ولكنا مع ذلك رأينا أن نشير هنا -في إيجاز موجز- إلى تلك المعالم البارزة من آرائه وتصريحاته فيما يتعلق بموضوع الحديث.  1 أغلب الظن أن الخلط في موضوع الهمزة quot;وغيرهاquot; على نحو ما جاء في كتاب العين المنسوب إلى الخليل ليس مصدره الخليل نفسه وإنما يرجع إلى تلامذته الذين خانهم التوفيق في تدوين آراء الشيخ كما ألقاها عليهم أو كما أراد لها أن تكون. وقد أخذ بعضهم هذا الخلط دليلا على أن الكتاب المذكور ليس من صنع الخليل وإنما هو من جمع تلامذته لآرائه. وهؤلاء لم يسلموا من الخطأ في نقل كلام أستاذهم ولم يتحروا الدقة في تفسير مادته شرحها. ومن المعتقد كذلك أن بالكتاب زيادات وإضافات أدخلها عليه بعض هؤلاء التلاميذ أو رواة الكتاب عبر الأجيال المتعاقبة. ومهما يكن من أمر فنحن نناقش موضوعنا هذا على أساس المادة الواردة في كتاب العين وفي غيره من الآثار العلمية التي نقلت عنه أو التي نسبت ما سجلته في هذا الشأن إلى الخليل. وليس يعنينا في هذا المقام أن نثبت صحة هذه النسبة أو أن ننفيها.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9770",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من المعروف أن الخليل لم يبدأ ترتيبه المخرجي للأصوات بالهمزة وإنما بدأه بصوت العين مخالفا بذلك أكثر علماء العربية ومنهم تلميذه سيبويه ومخالفا أيضا ما كنا نتوقعه من باحث عبقري مثله في شئون الأصوات والموسيقا اللغوية. ولقد قدم تعليل مشهور لتسويغ هذا المسلك الذي سلكه الشيخ الكبير نحو موقع الهمزة في سلسلة الأصوات العربية من حيث مخارجها ومواضع نطقها. يروي السيوطي في المزهر عن ابن كيسان أنه قال: quot;سمعت من يذكر عن الخليل أنه قال: لم أبدأ بالهمزة لأنها يلحقها النقص والتغيير والحذف ولا بالألف لأنها لا تكون في ابتداء كلمة ولا في اسم ولا فعل إلا زائدة أو مبدلة ولا بالهاء لأنها مهموسة خفية لا صوت لها فنزلت إلى الحيز الثاني ومنه العين والحاء فوجدت العين أنصع الحرفين فابتدأت به ليكون أحسن في التأليفquot;1. فهذا النص -إن صحت روايته- يدل على أن الخليل كان يدرك أن الهمزة هي أول الأصوات العربية مخرجا. وبذلك يتفق مع سيبويه وغيره من الباحثين العرب كما يتفق مع وجهة النظر الحديثة في ذلك. ولكن الخليل -على الرغم من هذا الإدراك- لم يشأ أن يبدأ بها الألفباء الصوتية لأنها في نظره غير مستقرة الصورة النطقية ولم ترق إلى درجة غيرها من الأصوات التي هي أحق منها quot;ومن غيرهاquot; في أن تتصدر الأصوات العربية وهي العين لقوتها ونصاعتها. وعلى فرض التسليم بصحة هذا الاحتمال -وهو إدراك الخيل لموقع الهمزة بين الأصوات- فما زال هذا النص السابق نفسه يدل على اضطراب الخليل في فهم حقيقة الهمزة وغيرها من الأصوات. إن ظواهر النقص والتغيير  1 المزهر للسيوطي جـ1 ص90.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9771",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحذف التي ظن الخليل أنها تلحق الهمزة ظواهر مستقلة وليست -في رأينا- صورا أخرى لها أو إبدالا منها. إن المنطوق في هذه الحالات قد يكون ألفا أو واوا أو ياء وربما لا يكون هناك أي منطوق على الإطلاق. والنظر العلمي الحديث يوجب علينا أن نأخذ في الحسبان تلك الظواهر أو الأحداث المنطوقة وحدها لا ما يظن أنه أصل هذه الظواهر وتلك الأحداث. إن الهمزة همزة فقط حين تحقق وتنطق بالفعل أما تلك الحالات المشار إليها ونحوها فليست من الهمزة في شيء وهي وحدها التي تؤخذ في الحسبان دون الهمزة. ولقد كانت هذه النظرة إلى الهمزة سببا في وقوع الخليل في خطأ آخر يتعلق بهذا الصوت نفسه. ذلك أنه يرى أن الهمزة حرف معتل إذ هي في نظره قابلة للتغير والتحول شأنها في ذلك شأن quot;حروف العلةquot; المعهودة: الألف والواو والياء. يروي صاحب التهذيب عن الخليل أنه قال: quot;والحروف الثمانية والعشرون على نحوين: معتل وصحيح. فالمعتل منها ثلاثة أحرف: الهمزة والياء والواو. قال: quot;يعني الخليلquot; وصورهن على ما ترى: quot;اويquot; ثم يعيد هذا المعنى نفسه ناسبا إياه إلى الخليل كذلك. ولكن مع إضافة الألف إلى هذه الحروف الثلاثة على ما هو المتوقع quot;قال -يعني الخليل- والعويص في الحروف المعتلة وهي أربعة أحرف: الهمزة والألف اللينة والياء والواوquot;1. أما الاعتلال فيفسره الأزهري في التهذيب نقلا عن الخليل على  1 تهذيب اللغة للأزهري جـ1 ص50-51 تحقيق الأستاذ عبد السلام هارون quot;سلسلة quot;تراثناquot;quot;. ونلاحظ هنا أن الأزهري لم يذكر الألف ضمن الحروف المعتلة في النص الأول على حين ذكرها في الثاني وهو يدل على خلط واضح. ولعل هذا الخلط وقع من الأزهري عند النقل أو هو ناتج من سوء فهم واختلاط الأمر عليه. وربما يكون هذا الخلط من الخليل نفسه فهو يذكر الألف مرة ويهملها أخرى كما رأينا لأنه -على ما يبدو- كان يعاصر مرحلة انتقالية فيما يتعلق بهذين الصوتين ونعني بها مرحلة التوسع في مفهوم الألف quot;الذي هو أصل في الهمزة وحدها دون ألف المدquot; ليشمل الهمزة والألف كليهما. وهناك خلط ثان يظهر في النص الأول حيث قرر أن الخليل عد الحروف ثمانية وعشرين على حين يذكر في مكان آخر نقلا عن الخليل كذلك أنها تسعة وعشرون حيث يقول quot;ص48 من المرجع المذكورquot;: قال الخليل بن أحمد حروف العربية تسعة وعشرون حرفا وهذا هو الوارد في كتاب العين نفسه انظر مثلا ص64-65 من هذا المرجع الأخير.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9772",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نحو ما ذكرنا فيروى أن الخليل قال: quot;واعتلالها quot;أي: اعتلال هذه الحروف ومن ضمنها الهمزةquot; تغيرها من حال إلى حال ودخول بعضها على بعض واستخلاف بعضها من بعضquot;1. وقد بنى الخليل على هذا السلوك نحو الهمزة أحكاما أخرى مختلفة ليس لها ما يسوغها من الحقيقة والواقع. من ذلك مثلا إحجامه عن بدء الألفباء الصوتية بالهمزة كما رأينا. ومن هذه الأحكام كذلك أنه لم يشأ أن يبدأ بها الألفباء العادية quot;الإملائيةquot; مخالفا بذلك العرف السائد قبله كما يبدو بوضوح من ذلك النص التالي الوارد في كتاب العين. فقد جاء هناك أن الخليل حين أراد أن يؤلف الحروف ويرتبها تدبر في الأمر وأعمل فكره فيه quot;فلم يمكنه أن يبتدئ التأليف من أول: أ ب ت ث وهو الألف لأن الألف حرف معتلquot;2. ولقد ردد صاحب التهذيب هذا الكلام نفسه على لسان الليث قال: quot;قال الليث بن المظفر: لما أراد الخليل بن أحمد الابتداء في كتاب العين أعمل فكره فيه فلم يمكنه أن يبتدئ من أول أب ت ث لأن الألف حرف معتلquot;3.  1 الأزهري: المرجع السابق ص50. 2 كتاب العين للخليل بن أحمد جـ1 ص52. والمقصود بالألف هنا الهمزة لأن الألف في أول الألفباء همزة باتفاق المتقدمين والمتأخرين. وهذا أيضا هو ما يفهم من سياق الكلام حيث جاء هناك في هذا المقام نفسه ما يلي: quot;وإنما كان ذواقه إياها quot;يعني الحروفquot; أنه كان يفتح فاه بالألف ثم يظهر الحرف نحو: أب أت أح ... quot; إلخ. فالألف هنا لا يمكن أن تكون ألف المد لأنها -بهذا الوصف- حركة quot;طويلةquot; والحركة لا يجوز الابتداء بها في العربية أو هي -على حد تعبيرهم- حرف ساكن ولا يجوز الابتداء بالساكن كما هو معروف بحسب قواعدهم التي قرروها للغتهم. 3 التهذيب جـ1 ص41.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9773",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد أكد الخليل هذه النظرة غير الدقيقة إلى الهمزة وهي كونها حرف علة ومساواتها بحروف العلة المعروفة في هذا الحكم بأمرين آخرين تجدر الإشارة إليهما في هذا المقام. الأول: قسم الخليل الألفباء الصوتية من حيث مواضع النطق إلى قسمين اثنين أحدهما خاص بما سماه quot;الحروف الصحاحquot; وبدأه بصوت العين على ما هو معروف وختمه بالباء والميم أما الثاني فيشتمل على الحروف الأربعة الواو والألف والياء والهمزة. وهذا ترتيبه للقسمين معا كما ورد في كتاب العين: quot;quot;ع ح هـ خ غquot; quot;ق كquot; quot;ج ش ضquot; quot;ص س زquot; quot;ط د تquot; quot;ظ ذ ثquot; quot;ر ل نquot; quot;ف ب مquot; فهذه الحروف الصحاح quot;وا يءquot;quot;1. فهذا الترتيب يشير بوضوح إلى أن الخليل قد سوى في الخواص والميزات بين الهمزة وحروف العلة. وهو حكم جانبه الصواب إذ الهمزة -بهذا الوصف- صوت صامت أو quot;صحيحquot; له موضع من النطق محدد هو الحنجرة على حين تعد: الألف والواو والياء المديات حركات صرفة Vowels وتصدر عن جهاز النطق بصفة مخصوصة تختلف اختلافا جذريا عن طريقة نطق الأصوات الصامتة. ويسجل صاحب التهذيب هذا الترتيب نفسه ولكن مع عدم ذكر الهمزة في هذه الألفباء التي نقلها عن الخليل وكذلك فعل ابن منظور في quot;لسان العربquot; حيث ذكر الألفباء الصوتية -كما رآها الخليل- وبدأه بالعين ثم الحاء ثم الهاء وانتهى بالباء والميم والياء والواو والألف2.  1 العين جـ1 ص65. 2 التهذيب جـ1 ص41 واللسان جـ1 ص7.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9774",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا ما فسرنا الألف هنا بألف المد -دون الهمزة- كان ذلك أنسب وأوفق حيث أن وضع ألف المد مع الياء والواو له ما يسوغه وهو كونها جميعا تشترك في خاصتي المد والعلة كما يقولون. وهذا التفسير محتمل ولا شك وبخاصة فيم يتعلق برواية صاحب اللسان الذي كان يعيش في وقت متأخر نسبيا حيث كان الألف يغلب إطلاقه على ألف المد دون الهمزة. ومعنى هذا حينئذ أن الهمزة أهمل ذكرها في الألفباء الصوتية. وهو أمر يمكن فهمه بالنسبة لنظر العلماء إلى هذا الصوت في هذه المرحلة. وهي مرحلة شاهدت كتابة الهمزة بصور مختلفة. أي كتابتها على الألف أو الواو أو الياء أو مفرده. ومن ثم اختلط عليهم الأمر بالنسبة لهذا الصوت ذي الصور الكتابية المختلفة. أما إذ فسر الألف في رواية اللسان quot;وغيرهquot; بالهمزة وألف المد معا quot;على سبيل التوسع في مفهومهquot; فلا يزال الاعتراض على الخليل قائما. وهنا رأي آخر في الترتيب الصوتي للحروف عند الخليل رواه أبو الفرج سلمة بن عبد الله بن دلان المعافري الجزيري في قوله: يا سائلي عن حروف العين دونكها ... في رتبة ضمها وزن وإحصاء إلى أن قال: واللام والنون ثم الفاء والباء ... والميم والواو والمهموز والياء1 فإذا ما فسر المهموز بالهمزة فيمكن الاعتراض عليه بمثل ما اعترض على الخليل نفسه. والمرجح أن يكون المقصود بالمهموز هنا ألف المد وحده وإنما اقتضى النظم عدم ذكره أو أن التعبير خان واضع الأبيات. وربما يؤيد هذا الظن أن أبا الفرج لم يشر إلى ألف المد إطلاقا في بقية الأبيات. وليس من المستساغ أن يترك النص عليه إذ لم يفعل ذلك أحد من قبله أو من بعده. أما  1 المزهر للسيوطي جـ1 ص89-90.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9775",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا كان المقصود بالمهموز الهمزة وألف المد معا فيكون موقفنا منه هو موقفنا من الاحتمال الثاني لرواية صاحب اللسان التي أشرنا إليها فيما سبق. أم الأمر الثاني الذي يؤكد عدم الدقة في النظر إلى الهمزة فيظهر في الحكم عليها بأنها لا تنسب إلى أي جزء من اللسان أو الحلق أو اللهاة وأنها تصدر من حيث تصدر الألف اللينة والواو والياء. ولقد ألح صاحب كتاب العين على هذا المعنى أكثر من مرة حيث جاء هناك مثلا: quot;قال الليث: قال الخليل: في العربية تسعة وعشرون حرفا منها خمسة وعشرون حرفا صحاحا لها أحياز ومخارج وأربعة هوائية وهي الواو والياء والألف اللينة quot;والهمزةquot;. فأما الهمزة فسميت حرفا هوائيا لأنها تخرج من الجوف فلا تقع في مدرجة من مدارج اللسان ولا من مدارج الحلق ولا من مدارج اللهاة. إنما هي هاوية في الهواء فلم يكن لها حيز تنسب إليه إلا الجوف. وكان يقول كثيرا: quot;الألف اللينة والواو والياء هوائية أي: أنها في الهواءquot;1. ويكرر هذا المعنى نفسه في سياق آخر فيقول: quot;والياء والواو والألف والهمزة هوائية في حيز واحد لأنها لا يتعلق بها شيءquot;2. أما الأزهري صاحب التهذيب الذي يحرص على نقل آراء الخليل برمتها فيما يختص بالقضايا الصوتية في الأقل فنلاحظ أنه يعرض لكيفية صدور  1 كتاب العين ص64. وذكر الهمزة في أول النص من عمل المحقق وهي زيادة يقتضيها السياق كما هو واضح من بقية الكلام. 2 العين للخليل ص65. والكلام المذكور في صفحتي 64-65 من هذا الكتاب فيما يتعلق بهذه الأصوات الأربعة فيه خلط كبير. فقد جاء هناك مرتين نسبة هذه الحروف الأربعة إلى حيز واحد ووصفها جميعا بأنها هوائية ولكنه مرة ثالثة يعزل الهمزة عن أخواتها ويقرر أن: quot;الألف والواو والياء في حيز واحدquot; أما الهمزة فهي quot;في الهواء لم يكن لها حيز تنسب إليهquot;. ففي هذا النص الأخير يأتي بالتفريق بين الهمزة والحروف الأخرى ولكنه تفريق جاء في غير موضعه. إن الفرق بين الهمزة وهذه الحروف ليس في كونها -كما جاء في هذا النص- غير ذات حيز تنسب إليه وإنما -على العكس من ذلك تماما- في كونها ذات حيز معين هو الحنجرة على حين يخرج هواء هذه الأصوات الثلاثة بوصفها حركات حرا طليقا بدون عائق كما هو معروف.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9776",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حروف quot;العلةquot; ومخارجها ثلاث مرات في سياق واحد ولكنه يهمل ذكر الهمزة في حالتين منهما ويكتفي بذكرها مع هذه الحروف مرة واحدة. وقد جاء ذلك في نص له تكاد تتفق ألفاظه وعباراته مع ما رويناه عن كتاب العين وهذا هو النص: قال الخليل بن أحمد: حروف العربية تسعة وعشرون حرفا منها خمسة وعشرون حرفا لها أحياز ومدارج وأربعة أحرف يقال لها: جوف. الواو أجوف ومثله الياء والألف اللينة والهمزة سميت جوفا لأنها تخرج من الجوف فلا تخرج في مدرجة وهي في الهواء فلم يكن لها حيز تنسب إليه إلا الجوفquot;1. وهكذا نرى الخليل أو تلامذته الذين جمعوا آراءه في كتاب العين يخلطون خلطا واضحا في نقطتين اثنتين تتعلقان بمخرج الهمزة: النقطة الأولى: تتمثل في عدم نسبتها إلى نقطة أو مدرجة معينة من مدارج النطق وإصرارهم على أنها في الهواء لا حيز لها. والهمزة -على ما هو مقرر الآن- لها مدرجة محددة لا سبيل إلى الشك في خروج الهمزة منها وهي الحنجرة ما سبق ذكر ذلك في موقعه2. ومن المؤكد أن الذي أوقعهم في هذا الخطأ هو نظرته إلى الهمزة كما لو كانت حرف quot;علةquot; quot;بحسب تعبيرهمquot; أو كما لو كانت حركة كما نقول اليوم. أو لعلهم ركزوا على حالة من الحالات التي ظنوا أنها تعتريها وهي حالة التخفيف أو التسهيل. وهذه الحالة في رأينا -كما ألمحنا إلى ذلك سابقا أكثر من مرة -ليست من حالات الهمزة في شيء إذ المنطوق في هذه الحالة ليس همزا وإنما هو شيء آخر قد يكون ألفا أو واوا أو ياء. وهذا المنطوق وحده -لا الهمزة- هو الذي يؤخذ في الحسبان.  1 التهذيب جـ1 ص48. 2 انظر ص91.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9777",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النقطة الثانية: التي تتصل بالاضطراب الحاصل منهم بالنسبة لمخرج الهمزة نعني بها ضمهم الهمزة إلى الألف والواو والياء ونسبتها جميعا إلى الهواء أو إلى الجوف. فهذه النسبة وإن صحت بالنسبة لحروف المد quot;والحركات عموماquot; لا تصح بالنسبة للهمزة على الإطلاق. فهواء الهمزة ليس منطلقا من quot;الجوفquot; إلى الخارج بدون عائق -كما هو الحال في نطق الحركات ومنها حروف المد بوصفها حركات طويلة- وإنما المعروف أن هواءها يقف وقوفا تاما في منطقة الحنجرة بسبب انطباق الوترين الصوتيين ثم ينطلق هذا الهواء فجأة وبسرعة إلى الخارج محدثا انفجارا ومن ثم كانت تسميتها quot;بالوقفة الحنجريةquot; glottal stop أو quot;بالصوت الانفجاري الحنجريquot; glottal plosive. وهناك دليل آخر على اضطراب الخليل وتلامذته فيما يتعلق بمخرج الهمزة يتمثل في تصريحهم أكثر من مرة بأنها صوت حلقي. ومن ذلك مثلا قول الخليل: quot;وأما الهمزة فمخرجها من أقصى الحلقquot;1 ويعيد الأزهري في التهذيب هذا الكلام نفسه بحروف الخليل فيقول: quot;وأما مخرج الهمزة فمن أقصى الحلقquot;. ثم يثني ثانية في سياق آخر فيسجل المعنى بإضافة العين إلى الهمزة ويقرر أن: quot;الألف اللينة هي أضعف الحروف المعتلة والهمزة أقواها متنا ومخرجها من أقصى الحلق من عند العينquot;2. فهم هاهنا قد نسبوا الهمزة إلى مدرجة أو نقطة معينة من نقاط النطق على حين نفوا هذه النسبة -في نصوص أخرى- كما نسبوها إلى الحلق هنا وإلى الهواء هناك. وفي استطاعة البحث العلمي أن يقبل نسبة الهمزة إلى الحلق ولكن على أساس واحد معين. وذلك عندما نفسر الحلق -في مفهومهم- بمعنى  1 كتاب العين ص58. 2 التهذيب جـ1 ص44 51.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9778",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أوسع ليشمل ثلاث مناطق مختلفة ولكنها متصلة بعضها ببعض اتصالا وثيقا. تلك المناطق هي: 1- الحنجرة. 2- الحلق quot;بالمفهوم الدقيقquot;. 3- أقصى الحنك. وقد درج على نحو هذا التقسيم كثير من قدامى الدارسين العرب quot;كسيبويه وابن جنيquot; حيث قسموا الحلق إلى ما سموه: أقصى الحلق ومنه: quot;الهمزة والهاءquot; وأوسطه ومنه: quot;العين والحاءquot; وأدناه ومنه: quot;الغين والخاءquot;. فأقصى الحلق عندهم إذا يقابل الحنجرة في العرف الحديث وبهذا يسوغ لهم ما فعلوا ويتركز الفرق حينئذ في التسمية. على أن هذا الاعتذار الذي قدمناه لهم لا ينطبق على الرواية الثانية لصاحب التهذيب حيث قرر بوضوح أن الهمزة تخرج من حيث تخرج العين. وهذا غير صحيح على الإطلاق سواء أفسرنا الحلق بالمعنى الضيق أم الواسع فالهمزة في كلتا الحالتين أعمق من العين وأسبق منها مخرجا. والحق أن الموضوع كما قدمه هؤلاء الرجال كله خلط واضطراب. وذلك مرجعه إلى أمرين رئيسين: 1- معاملتهم للهمزة معاملة quot;حروف العلةquot;. 2- عدم قدرتهم على تحديد موضوع نطقها تحديدا دقيقا فهم تارة ينسبونها إلى ما تنسب إليه quot;حروف العلةquot; وأخرى يعينون لها مخارج غير صحيحة. ونتيجة هذا كله أن الخليل أو صانعي ذلك الكتاب الذي نسبوه إليه quot;وهو العينquot; لم يوفقوا في تعرف الخواص الصوتية للهمزة كما لم يستطيعوا(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9779",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحديد مخرجها تحديدا واضحا. والقول بأن الخليل كان يدرك أن الهمزة هي أول الأصوات مخرجا قول يحتمل النظر والمناقشة. إن هذا الحكم قد استنتجه العلماء من رواية ابن كيسان التي أشرنا إليها سابقا والتي تقول: quot;سمعت من يذكر عن الخليل أنه قال: لم أبدأ بالهمزة لأنها يلحقها النقص والتغيير والحذف ولا بالألف لأنها لا تكون في ابتداء كلمة ولا في اسم ولا فعل إلا زائدة أو مبدلة ولا بالهاء لأنها مهموسة خفية لا صوت لها فنزلت إلى الحيز الثاني ومنه العين والحاء فوجدت العين أنصع الحرفين فابتدأت به ليكون أحسن في التأليفquot;. فهذا النص في رأينا من صنع المتأخرين وليس من كلام الخليل نفسه. فهناك في الآثار المروية عن الخليل وتلامذته ما يناقض مفهوم هذه الرواية ويضعها موضع الشك وذلك من جهتين اثنتين تتعلقان بموضوع الحديث. الجهة الأولى: مفهوم هذا النص أن الخليل يعلم تماما أن الهمزة -دون غيرها- هي أول الحروف مخرجا كما ذكرنا على حين ينص هو نفسه في كتاب العين على ما يبطل ذلك وينقضه حيث يقرر أن العين -لا الهمزة- هي أول الأصوات في المخرج. يقول: quot;وإنما كان ذواقه إياها quot;يعني الحروفquot; أنه كان يفتح فاه بالألف ثم يظهر الحرف نحو: أب أت أح أع أغ فوجد العين أدخل الحروف في الحلق فجعلها أول الكتاب ثم ما قرب منها الأرفع فالأرفع حتى أتى على آخرها وهو الميمquot;. ويؤكد هذا المعنى نفسه مرة أخرى فيقول: quot;قأقصى الحروف كلها العينquot;1. ثم يعقب هذ النص بترتيب الأصوات بحسب ذواقه إياها فيضع العين أولها ثم الحاء ثم الهاء إلى أن يصل إلى quot;حروف العلةquot; فيضعها في نهاية الترتيب ومعها الهمزة2. ووضع  1 العين ص52 64. 2 السابق ص65.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9780",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهمزة في هذا الموضع إنما يرجع إلى معاملته لها معاملة حروف العلة كما بينا سابقا وهذه النظرة الخاطئة هي السبب الحقيقي في هذا الاضطراب الذي نتج عنه عدم معرفته بمخرجها الصحيح. وهذا المسلك نفسه سلكه صاحب التهذيب حيث يروى عن الخليل أنه قال: quot;وأقصى الحروف كلها العينquot;. ثم يؤلف الحروف فيبدأ بالعين فالحاء فالهاء ويضع حروف العلة في نهاية الترتيب ولكنه -بعكس ما جاء في العين- يغفل ذكر الهمزة1. الجهة الثانية: يفهم من رواية ابن كيسان السابقة أن الخليل كان يرى أن الهاء أسبق من الحاء ولكنه أخرها لخفائها على حين يفيد كلام الخليل في أكثر من موضع أن الهاء تعقب الحاء -لا تسبقها- أو هي قريبة منها في موقع عام واحد. قال الخليل: quot;فأقصى الحروف كلها العين ثم الحاء ولولا بحة في الحاء لأشبهت العين لقرب مخرجها من العين. ثم الهاء ولولا هتة في الهاء وقال مرة: quot;ههةquot; لأشبهت الحاء لقرب مخرج الهاء من الحاء فهذه ثلاثة أحرف في حيز واحد بعضها أرفع من بعض ... quot;2. ثم يؤكد هذه النظرة بترتيب الألفباء -في أكثر من سياق- واضعا الهاء بعد الحاء. ولم يخرج كلام الأزهري في التهذيب عن هذا المعنى الذي ينقله عن الخليل بالألفاظ والعبارات ذاتها تقريبا كما يتبعه في هذا الترتيب الذي أشرنا إليه3. وليس يعني كل ما تقدم على أية حال أن العرب خانهم التوفيق في تعرف صوت الهمزة وخواصها المميزة لها. إنهم -باستثناء الخليل أو رواته وتابعيهم- استطاعوا الوقوف على أهم صفات هذا الصوت وهي صفة  1 التهذيب جـ1 ص41 48. 2 العين ص64. 3 التهذيب ص41 48.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9781",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الانفجار أو الشدة بحسب تعبيرهم كما استطاعوا أن يعينوا موضعا عاما من مواضع النطق. بل نزيد على ذلك فنقرر أن منهم من يدركون هذا الموضع أو المخرج إدراكا دقيقا غير أنهم لا يملكون التعبير الفني الحديث. من هؤلاء مثلا الزركشي صاحب quot;البرهانquot; الذي يصرح بأن quot;الهمزة من الرئةquot; وأنها quot;أعمق الحروفquot;1. فكونها أعمق الحروف مخرجا quot;ومعها الهاء على ما هو معروفquot; حكم دقيق بارع وأما التعبير عن مخرجها بالرئة بدلا من الحنجرة فسببه -فيما نعتقد- شعوره القوي بالحفز الواضح والواقع على هذا الجزء من الإنسان نتيجة لضغط الهواء وانحصاره في الحنجرة وما تحتها بسبب انطباق الوترين الصوتيين الواقعين في هذه الحنجرة. وهو شعور صحيح ووصف سليم لما يحدث بالفعل عند النطق بالهمزة. غير أن هذا العالم لم يستطع التعبير عن موضع النطق بالمصطلح quot;حنجرةquot; لاحتمال عدم معرفته بهذا المصطلح الذي لم يكن مشهورا بين لغويي العرب بل كان مجهولا تماما لكثير من متقدميهم. على أن هناك عالما عربيا فذا قدم لنا وصفا لكيفية حدوث الهمزة أتى فيه بمعظم خواصها كما يراه البحث الصوتي الحديث. هذا العالم هو الشيخ الرئيس ابن سينا في رسالة صغيرة له تسمى quot;أسباب حدوث الحروفquot;. يقول الشيخ في هذا الشأن: quot;أما الهمزة فإنها تحدث من حفز قوي من الحجاب وعضل الصدر لهواء كثير ومن مقاومة الطرجهاري الحافز زمانا قليلا لحفز الهواء ثم اندفاعه إلى الانقلاع بالعضل الفاتحة وضغط الهواء معاquot;2. فهذا الوصف ينتظم خاصتين  1 البرهان في علوم القرآن للزركشي جـ1 ص168 تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. 2 أسباب حدوث الحروف لابن سينا ص9.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9782",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من خواص الهمزة1. الأولى كيفية نطقها وهو مكون من مرحلتين ونعني بذلك سد طريق الهواء في الحنجرة بانطباق الوترين الصوتيين ثم خروج هذا الهواء منفرجا إلى الخارج بعد ذلك فجأة وبسرعة. وقد عبر ابن سينا عن الحالة الأولى بالحفز القوي في الحجاب وعضل الصدر وهو حفز نحس به بقوة عند بداية نطق الهمزة بسبب انضغاط الهواء وحصره الناتجين عن انطباق الوترين كما أشرنا إلى ذلك عند تفسير كلام الزركشي. أما الخطوة الثانية quot;وهي الانفجارquot; فقد أشار إليها الشيخ الرئيس quot;باندفاع الهواءquot; الذي ينقلع بالعضلات الفاتحة أي: ينحيها بعضها عن بعض فتنفتح الحنجرة quot;أي ينفرج الوترانquot; مصحوبا ذلك كله بخروج الهواء المضغوط. أما الخاصية الثانية التي ينتظمها هذا الوصف البارع فهي تتعلق بالمنطقة التي تصدر منها الهمزة. إنها الحنجرة بصريح عبارة ابن سينا. فليس quot;الطرجهاريquot; المذكور في الصوف السابق إلا ما نسميه اليوم بالغضروف الهرمي arytenoid وهما في الواقع غضروفان هرميان وسميا كذلك لأن كلا منهما يشبه الهرم2. وهذان الغضروفان يكونان جزءا رئيسيا من غضاريف  1 الخاصة الثالثة والمكملة لخواص الهمزة هي حالتها من حيث وضع الأوتار الصوتية أي من حيث الجهر والهمس ولم يشر إليها ابن سينا هنا. 2 الغضروف الهرمي aryteniod أشير إليه quot;بالطرجهاريquot; مرة وquot;بالطرجهاليquot; مرة أخرى في رسالة ابن سينا المذكورة. ويبدو أن كلا الاستعمالين صحيح على ما يفهم من القاموس المحيط إذ جاء فيه quot;طرجهارةquot; شبه كأس يشرب فيه وفي مكان آخر يقول: quot;الطرجهالة بالكسر الفنجانة كالطرجهارةquot;. ويقول الدكتور أنيس quot;أصوات اللغة عند ابن سينا: مجموعة بحوث مؤتمر مجمع اللغة العربية يناير 1963 ص180quot;: الطرجهاري quot;من الكلمة الفارسية طرجهارة أي: كأس للشربquot;. ثم يقول: quot;ويبدو أن هذا الغضروف قد ظهر لأطباء العرب القدماء على هذه الصورة على حين أنه بدا للإغريق القدماء على شكل المغرفة لأن معنى aryteniod الشبيه بالمغرفة. ويرى الدكتور شرف أن هذا الغضروف في الحيوان يشبه فم الإبريق. ولذا سماه ابن سينا بالطرجهاريquot;. أما نحن فقد سميناه بالهرمي لأنه يشبه الهرم إلى حد ما. وهذه التسمية هي المشهورة الآن كما يبدو مثلا من عبارة quot;هيفنرquot; quot;علم الأصوات العام ص16quot;: roughly pyramid-shaped arytenoid artilages. ومما يذكر أن بعض الباحثين يسميه quot;الطرجهاليquot; ويدعوه آخرون quot;الطهرجليانيquot;. والتسمية الأولى ذكرها إلياس أنطون إلياس في قاموسه المعروف والثانية للدكتور عبد الرحمن أيوب أصوات اللغة ص48 ط2quot;.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9783",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحنجرة ولهما قدرة على الحركة. فقد يقترب أحدهما من الآخر أو يبتعد عنه وقد يشتد الاقتراب بينهما حتى تلتقي قمتاهما فينسد فراغ الحنجرة. وهذا هو ما يحدث بالفعل عند النطق بالهمزة حيث يؤدي هذا الالتقاء إلى انطبق الوترين الصوتيين انطباقا تاما. والمصطلح quot;حنجرةquot; نفسه ليس غريبا عن ابن سينا كما هو معروف. وقد قدم لنا في رسالته المذكورة وصفا بارعا مفصلا لهذا العضو وأجزائه المختلفة quot;وهي الغضاريفquot; مشيرا إلى ما يطرأ على هذه الأجزاء أثناء عملية إصدار الكلام وغيرها. اقتصرنا في كل ما سبق على وصف الهمزة ومناقشة مشكلاتها من وجهة النظر الصوتية الصرفة فبنينا هذه المناقشة على أساس أنها صوت مفرد منعزل ونظرنا إليها في ذلك من ناحيتين اثنتين. 1- الناحية العضوية أو الفسيولوجية physiological وهي تتعلق بكل ما يتصل بأعضاء النطق وأوضاعها وحركاتها المختلفة. 2- ناحية التأثير السمعي audible effect من حيث تلك الآثار السمعية التي تحدثها الذبذبات الصوتية المنتشرة في الهواء والتي تؤثر في أذن السامع تأثيرا معينا والتي تنتج -في وقت نفسه- عن ميكانيكية النطق. وهذه النظرة بجانبيها نظرة صوتية محضة أي: جاءت على مستوى الفوناتيك at the phonetic level. أما دراسة الهمزة من الناحية الصوتية الوظيفية at the phonological level أي على مستوى الفنولوجيا بالنظر إلى قيمتها ووظيفتها في التركيب الصوتي للغة العربية نقول أما هذه الدراسة فلم نعرض لها هنا لسببين.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9784",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولهما: أنها دراسة واسعة تحتاج إلى بحث مستقل لتشعب الكلام فيها تشعبا لا تحتمله هذه الدراسة. ثانيهما: quot;وهو الأهمquot; أن دراسة أي صوت دراسة وظيفية لا يمكن أن تتم بدون دراسة جميع أصوات اللغة المعينة لأن هذا الصوت أو ذاك لا قيمة له إلا بوصفه جزءا من نظام معين وفيه تظهر قيمته ويبرز معناه الصوتي.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9785",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "ثانيا: ألف المد",
        "content": "ثانيا: ألف المد ألف المد هو المسمى الثاني للمصطلح العام quot;ألفquot; وهذه التسمية هي المشهورة في الدرس الصوتي التقليدي عند العرب. وقد ينعت أحيانا بألف المد واللين أو بالألف اللينة في مقابل الألف quot;اليابسةquot; التي يعنون بها الهمزة. وليس من النادر أن يطلقوا عليه quot;حرف علةquot; غير أن هذا النظر الأخير إنما يغلب تطبيقه في ميدان الصرف. أما في العرف الصوتي الحديث فألف المد تسمى الحركة ونعني بها الفتحة الطويلة التي تصور في الكتابة الصوتية Phonetic transcription تصويرا عاما هكذا: quot;aquot; أو quot;aaquot; على أساس أن تكرار الرمز يعني طول الحركة كما في نحو قال: qaal بالفتحة الطويلة quot; ألف المدquot; في مقابل نحو كتب: kataba بالفتحة القصيرة. ومن الطبيعي أن يعتمد تحديد هذه الحركة الطويلة على تحديد الحركة القصيرة المعروفة بالفتحة في التراث العربي التي وضعوا لها اسم التقليدي المعروف quot;quot; للدلالة عليها. وسبب هذا الاعتماد هو اتفاق الحركتين في كل الخواص النطقية فيما عدا خاصة الكمية quantity أو الفترة الزمنية duration التي يستغرقها نطق كل منها والتي تستتبع -بالضرورة- اختلافا من نوع ما في درجة انفتاح الشفاه. والفتحة -كما هو معروف- هي إحدى الحركات الثلاث الرئيسية في اللغة العربية وهي تكمل مع أختيها -الكسرة الضمة- نظام الحركات في(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9786",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه اللغة 1The vowel system of Arabic. ولهذه الفتحة -كما لغيرها من الحركات- خواص صوتية معينة يمكن تحديدها وتعرفها بأكثر من طريق علمي على المستوى الصوتي. 1- يمكن تحديد الفتحة -كما يمكن تحديد غيرها من الأصوات- على أساس خواصها النطقية وما يرتبط بذلك من آثار سمعية تصل إلى أذن السامع عن طريق الذبذبات المنتشرة في الهواء نتيجة لحركات أعضاء النطق أو بعبارة أخرى نستطيع أن نصف الفتحة quot;وغيرهاquot; بالإشارة إلى ميكانيكية النطق وما تنتظمه هذه العملية من أوضاع أعضاء النطق وحركاتها المختلفة وما ينتج عن ذلك من ذبذبات وموجات صوتية ملائمة لهذه الأوضاع والحركات وتصل إلى أذن السامع وتؤثر فيه تأثيرا معينا. وهذه النظرة -كما ترى- تتضمن ثلاثة جوانب متصلة غير منفصلة: - الأول: جانب نطقي articulatory. - الثاني: طبيعي أو مادي physical أو acoustic كما يشار إليه أحيانا. - الثالث: فهو سمعي audible. وسوف نعتمد في دراستنا هنا على الجانب الأول لأنه أوضحها وأهمها مشيرين إلى الجانب الثالث كذلك إذ لا نملك إهمال الآثار السمعية التي تصل إلى أسماعنا. أما الجانب الثاني فهو جانب دقيق بطبيعته ويحتاج إلى تحليل صوتي معملي لا تحتمله البحوث الصوتية الدقيقة المتخصصة.  1 لسنا هنا في مجال دراسة الحركات العربية بالتفصيل ومن ثم ليس من شأننا أن نشير إلى أي نوع من تلك الحركات الأخرى الإضافية التي قد تنسب إلى العربية أحيانا كالإمالة بأنواعها أو تلك الحركات التي قد تكون خاصة بلهجة quot;قديمةquot; دون أخرى.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9787",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا النظرة بجوانبها الثلاثة تدخل في نطاق علم الأصوات phonetics quot;أو الفوناتيكquot; بوصفه المنهج الذي يركز جهوده على الناحية المادية للأصوات أي على أساس أنها أحداث منطوقة بالفعل speech-events في الموقف المعين. 2- يمكن تحديد الحركة quot;كما يمكن تحديد غيرهاquot; بالنظر إلى وظيفتها في التركيب الصوتي أي: بالنظر إلى قيمتها ومعانيها الصوتية في الموقع المعين. ويتم ذلك عادة بطريق التقابل أو التبادل commumitation بين الصوت المعين وغيره من الأصوات في سياقات متشابهة أو متماثلة comparable كمقابلة الفتحة مثلا في نحو: جلسة quot;بفتح الجيم اسم مرةquot; وبالكسرة في نحو: جلسة quot;بكسر الجيم اسم هيئةquot;. وهذا الجانب جانب وظيفي functional يعني بالأصوات من حيث وظائفها في تركيب اللغة لا بالأصوات من ناحيتها المادية النطقية الخالصة. فهو إذ ينظر إلى الفتحة مثلا إنما ينظر إليها بوصفها وحدة unit أو عنصرا term في نظام system صوتي معين لا بوصفها حدثا صوتيا منطوقا. فوظيفة هذا الجانب إذن التجريد abstraction وتنظيم المادة وتقعيدها لا البحث في الأمثلة الجزئية الواقعة أو حصرها ودرسها بهذا الوصف. وهو إن عرض لهذه الجزئيات إنما يعرض لها بغرض التجريد والوصول منها إلى قواعد كلية. وربما يتضح الفرق بين هذا الجانب الوظيفي والجانب السابق بالمثال الآتي: الفتحة من وجهة النظر الوظيفية وحدة صوتية تكون جزءا من نظام الحركات في اللغة العربية وهي بهذا المعنى ليست كسرة أو ضمة. ولكنها من حيث النطق وآثاره السمعية quot;وهو ما يهتم به الجانب الأولquot; قد تكون ذات صور نطقية متعددة وذات آثار سمعية مختلفة بحسب الموقع الصوتي الذي(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9788",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقع فيه. فهناك مثلا: الفتحة المفخمة والفتحة المرققة وتلك التي قد تدعى بين بين وهناك كذلك مثلا الفتحة القصيرة والفتحة الطويلة ... إلخ. هذه النظرة الثانية للأصوات دراسة وظيفية وإطارها العام هو علم وظائف الأصوات أو الفونولوجيا phonology. ونحن في تعريفنا للفتحة سوف نأخذ في الحسبان الجانب النطقي وما يتعلق به أولا ثم نخلص من ذلك إلى النظرة الوظيفية التي تنتهي بنا إلى تحديد الفتحة بوصفها وحدة صوتية أو جزءا من نظام الحركات في العربية. وإنما كان ذلك النهج منا لأن جانب الفونولوجيا -على الرغم من اختصاصه بمرحلة التجريد والتقعيد- لا يمكن فصله فصلا تاما عن الفوناتيك فكلاهما مرتبط بالآخر ومعتمد عليه. الفتحة بوصفها حركة ينطبق عليها quot;من وجهة النظر الفوناتيكيةquot; التعريف العام للحركات ذلك التعريف الذي ينتظم خاصتين أساسيتين هما: حرية مرور الهواء خلال الحلق والفم وذبذبة الأوتار الصوتية حال النطق بها. أو بعبارة أخرى -كما يقول علماء الأصوات- الحركة صوت يحدث أثناء النطق به أن يمر الهواء حرا طليقا من خلال الحلق والفم دون أن يقف في طريقه عائق أو حائل ودون أن يضيق مجرى الهواء ضيقا من شأنه أن يحدث احتكاكا مسموعا ودون أن ينحرف عن وسط الفم إلى الجانبين أو أحدهما وهي في العادة صوت مجهور1.  1 انظر: دانيال جونز: An Outline of English Phonetics, p. 23 وروبنس: quot;علم اللغة العام: عرض تمهيديquot; ص94 وبلوك وتريجر: quot;موجز التحليل اللغويquot; ص18 25 ومن رأى جونز أن الحركات دائما مجهورة في الكلام العادي ولكن ينعدم هذا الجهر في الوشوشة Whispered Speech. أما الباحثون الآخرون فيرون أن جهر الحركات هو القاعدة العامة ولكن هناك لغات معينة بها حركات مهموسة في الكلام العادي. أما quot;هيفنرquot; في كتابه General Phonetics فيرى أن الحركات قد تكون مجهورة أو غير مجهورة ومن هذه الحالة الأخيرة الحركات في الوشوشة وقد تسمى حينئذ quot;مهموسةquot; انظر المرجع السابق ص85-86.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9789",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما تحديدها بوصفها فتحة فيعتمد على عاملين مهمين هما وضع اللسان في الفم والشكل الذي تتخذه الشفاه عند النطق. أما بالنسبة للحالة الأولى فاللسان مع الفتحة العربية يكاد يكون مستويا flat في قاع الفم مع ارتفاع خفيف في وسطه وربما ينحو هذا الارتفاع نحو الخلف قليلا. فالفتحة بهذا الاعتبار حركة متسعة أو منفتحة Open. وتدل هذه التسمية على الاتساع النسبي الواقع بين اللسان في وضعه المذكور وبين سقف الحنك الأعلى. والملاحظ أن الشفاه حال النطق بالفتحة تكون في وضع محايد neutral أي: غير مضمومة not rounded وغير منفرجة not spread. quot;ضم الشفاه يكون مع الضمة وانفراجها مع الكسرةquot; أو بعبارة أخرى تكون الشفاه معها مفتوحة ومن هنا كانت تسميتها quot;بالفتحةquot;1. ومن الجدير بالذكر أن هذا الوصف إنما ينطبق على الفتحة بوصفها نمطا أو جنسا a type or a class of sounds ينضم تحته عدد من الفتحات التي قد يأخذ اللسان معها أوضاعا مختلفة من حيث درجة ارتفاعه وانخفاضه ومن حيث جزؤه المرتفع أو المنخفض: أهو الجزء الأمامي أم الخلفي. وهذ الوصف ذاته -وإن كان مبنيا على أساس النطق quot;أو النظرة الفوناتيكيةquot;- يقرب أن يكون وظيفيا أو فنولوجيا لاهتمامه بالأنماط لا بالجزئيات والأمثلة النطقية المختلفة Variants. ومهما يكن الأمر فالفتحة بصورها النطقية المتعددة ليست إلا وحدة صوتية واحدة من الناحية الفنولوجية الوظيفية. ذلك لأن هذه الصور ليست إلا صورا سياقية نتجت عن اختلاف المواقع الصوتية في التركيب وليست تنفرد  1 من هذا يظهر أن هذه التسمية تسمية علمية بارعة وقد توصل إليها أبو الأسود الدؤلي منذ مئات السنين كما تبدو من تلك القصة المشهورة المروية عنه في هذا المجال.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9790",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كل صورة منها بقيمة لغوية تختلف عن قيمة الأخريات. إنها جميعا من هذه الناحية الأخيرة -ناحية الوظيفة والقيمة اللغوية- تمثل كلا أو نوعا من الحركات هو ما اتفق على تسميته بالفتحة. والفتحة بهذا المعنى الوظيفي ليس لها من مدلول أكثر من كونها ليست كسرة أو ضمة وهي تتبادل السياقات الصوتية معهما. نقول مثلا: جلسة quot;بفتح الجيمquot;  جلسة quot;بكسر الجيمquot; وبرد quot;بفتح الباءquot;  برد quot;بضم الباء  ثيابquot; فنلاحظ وقوع الفتحة موقع الكسرة والضمة وتبادلها للمواقع معهما وقد أدى هذا الوقوع وهذا التبادل إلى اختلاف المعنى في الحالتين كما هو واضح من الأمثلة. وهذا يعني أن الفتحة هنا ذات وظيفة لغوية إذ استطاعت أن تفرق بين المعاني في الكلمات المتشابهة في كل مكوناتها الصوتية باستثناء نفسها. وهذه الوظيفة هي وظيفة الفتحة بهذا الوصف أي: بقطع النظر عن صورها وأمثلتها الجزئية المتعددة من فتحة مفخمة ومرققة وبين بين ... إلخ. والأوصاف السابقة بجانبيها الفوناتيكي والفونولوجي أو النطقي والوظيفي تنطبق في عمومها على الفتحة الطويلة quot; ألف المدquot; إذ هي مثل الفتحة القصيرة في كل ما ذكرنا باستثناء خاصتين فرعيتين. أولاهما: تظهر في فرق الكمية حيث يستغرق نطق الفتحة الطويلة زمنا أطول نسبيا من نطق القصيرة. وتصحب هذه الخاصة ظاهرة نطقية أخرى هي أن حياد الشفتين quot;المعهود في نطق الفتحة القصيرةquot; يميل إلى اتخاذ وضع مختلف إلى حد ما يظهر هذا الوضع في ازدياد درجة الاتساع بينهما بسبب خاصة الطول في الفتحة الطويلة دون القصيرة.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9791",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونعني بالخاصة الثانية التي تنفرد بها الطويلة دون القصيرة أن الفتحة الطويلة إنما تقارن وظائفها اللغوية في التركيب بوظائف الكسرة والضمة الطويلتين -لا القصيرتين- أي: واو المد ويائه كما ترى في نحو: قاما quot;للمثنىquot;  قومي quot;أمر المخاطبةquot; وقاما quot;للمثنىquot;  قوموا quot;أمر جماعة الذكورquot; حيث وقع التبادل هنا بين الحركات الطويلة في سياقات صوتية متماثلة وحيث أدى هذا التبادل إلى التفريق بين المعاني. نخلص من كل ما تقدم إلى أن ما يسمى quot;ألف المدquot; في التراث التقليدي ليس إلا حركة هي الفتحة الطويلة. أما كونها حركة فلاتصافها بخواص الحركات بعامة. وتتلخص تلك الخواص في صفة quot;الجهرquot; الذي ينشأ عن ذبذبة الأوتار الصوتية حال النطق وفي أن هواءها عند النطق يخرج في الحلق والفم حرا طليقا دون أن يعوقه عائق أو مانع ودون أن ينحرف إلى أحد الجانبين أو كليهما. أما كونها فتحة فلانطباق الخواص النطقية للفتحة عليها باستثناء خاصتي الطول وإمكانية التبادل في المواقع الصوتية مع الواو والياء لا مع الكسرة والضمة القصيرتين كما سبق أن ذكرنا. فالفتحة في العربية إذن وحدة واحدة ولكنها قد تكون قصيرة وعلامتها الكتابية quot; quot; أو طويلة وعلامتها quot;اquot; وهي ما تسمى ألف المد. وتتفق هاتان الصورتان للفتحة في ظاهرة صوتية أخرى مهمة تلك هي ظاهرة التفخيم والترقيق وما بينهما. فالفتحة بذاتها لا تتصف بتفخيم أو ترقيق وإنما تعتريها هذه الظاهرة(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9792",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في السياق أي بسبب تأثرها بما يجاورها من الأصوات فهي إذن ظاهرة سياقية contextual كما يظهر في نحو: - صبر - قبر - سبر حيث فخمت الفتحة في المثال الأول ورققت في الثالث ولكنها بين الحالتين في المثال الثاني. وهذا الاختلاف في الدرجة يرجع إلى الأصوات السابقة عليها في هذه الكلمات. فهي في الكلمة الأولى مسبوقة بصوت مفخم هو الصاد. وفي الثالثة بالسين وهو صوت مرقق. أما في المثال الثاني فهي واقعة بعد القاف1 وهو صوت بين بين أي بين التفخيم والترقيق. وكذلك الحال في الفتحة الطويلة quot; ألف المدquot; حيث لا تتصف بذاتها بهذه الظاهرة بدرجاتها المختلفة. قارن: - صاد - قاد -ساد حيث كانت quot;الألفquot; quot; الفتحة الطويلةquot; مفخمة في الكلمة الأولى ومرققة في الثالثة ولكنها بين الدرجتين في المثال الثاني. وسبب هذا الاختلاف إنما هو السياق نفسه. ومن الجدير بالذكر أن عالما عربيا قد لحظ هذه الحقيقة وهي أن ما تخضع له الألف quot; الفتحة الطويلةquot; من تفخيم quot;أو ترقيق بطبيعة الحالquot; إنما  1 عبارة quot;بعدquot; لا تشير إلى: أنها واقعة على الباء ولكنها تشير إلى أنها واقعة على الصاد أو السين. إملائيا ولكنها وفقا لطبيعة النطق. تنطق بعد النطق بالصامت.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9793",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سببه السياق أما هي ذاتها فلا توصف بتفخيم أو ترقيق. يقول ابن الجوزي: ومن الحروف quot;الحروف المستقلة وضدها المستعلية. والاستعلاء من صفات القوة. وهي سبعة يجمعها قولك: quot;قظ خص ضغطquot; وهي حروف التفخيم على الصواب. وأعلاها quot;الطاءquot; كما أن أسفل المستفلة quot;الياءquot;. وقيل: حروف التفخيم هي حروف الإطباق1 ولا شك أنها أقواها تفخيما وزاد مكي عليها الألف. وهو وهم فإن الألف تتبع ما قبلها فلا توصف بترقيق أو تفخيمquot;2. فابن الجزري هنا ينفي كون الألف مفخمة أو مرققة بذاتها وهذا قول سليم ولا شك غير أنه قصر خضوع الألف لهذه الظاهرة على الحالات التي تكون فيها تالية للأصوات التي تؤثر فيها. وكان الأوفق به أن يعمم الأمر فيرجعها إلى الموقع أو السياق بعامة لندخل الحالات الأخرى التي يحدث لها التأثر بالأصوات التالية لها أيضا كما يظهر مثلا في نحو: فاض باض حيث تأثرت الألف بتفخيم الأصوات التالية لها quot;لا السابقة عليهاquot; وكان مقتضى كلامه أن تكون مرققة في مثل هذه الحالات لسبقها بأصوات مرققة. quot;وأما ابن جني فلم يذهب هذا المذهب الدقيق على ما يبدو. إنه لم يربط تفخيم الألف quot;أو ترقيقهquot; بالسياق أو الموقع وإنما يفهم من كلامه أن الألف قد تفخم quot;أو ترققquot; بذاتها أي بقطع النظر عما يسبقها أو يلحقها من الأصوات. يقول: quot;وأما ألف التفخيم فهي التي تجدها بين الألف والواو نحو قولهم:  1 حروف الإطباق أربعة هي: الصاد والضاد والطاء والظاء. 2 النشر في القراءات العشر لابن الجزري جـ1 ص202-203.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9794",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سلام عليك وقام زيد وعلى هذا كتبوا: الصلوة والزكوة والحيوة بالواو لأن الألف مالت نحو الواوquot;. فابن جني ههنا يشعرنا بأن التفخيم من صفات الألف ذاتها كما يشعرنا بأن هناك أكثر من صورة لنطقها بقطع النظر عن سياقها الصوتي. والظاهر على كل حال أن هذا العالم كان يتكلم عن الألف في لهجة معينة أو مستوى لغوي معين بدليل أنه عد هذا النطق داخلا في إطار ما سماه الأصوات أو الحروف المستحسنة1. ومعناه أن تفخيم الألف جائز وإن لم يكن هو الأصل فيها. وفي ظننا أن هذا النطق اللهجي -غير المرتبط بالموقع والسياق- متأثر بنطق أجنبي عن العربية في مستواها الفصيح وبدليل أمثلته الأخرى في بقية النص وهي quot;الصلوة والزكوةquot; إلخ وهي كلمات سوريانية الأصل على ما نعلم. ويجب أن نعرف على كل حال أن التفخيم في الألف quot;والحركات العربية كلهاquot; ليس ظاهرة quot;فونيميةquot; phonemic أي: ليس ظاهرة من شأنها التفريق بين المعاني في الكلمات المتماثلة في تركيبها الصوتي فيما عدا هذه الظاهرة نفسها. وإنما التفخيم هنا ظاهرة تطريزية prosodic هي خاصة السياق كله وناتجة عنه. فالتفخيم هنا يختلف عن التفخيم في الطاء من نحو: طاب إذ هذا الأخير تفخيم quot;فونيميquot; إذ كان وجوده مفرقا ومميزا للمعاني كما يظهر من مقارنة: quot;طابquot; بـquot;تابquot;. ففي quot;طابquot; تفخيم واضح في الحدث اللغوي كله ولكنه تفخيم ذو معنى لغوي في الطاء quot;إذ هو يميزها من التاءquot; وتفخيم سياقي تطريزي في الألف quot;والباء كذلكquot; سببه وجود هذه الطاء.  1 سر صناعة الإعراب لابن جني جـ1 ص51 و56.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9795",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا القول الموجز الذي سقناه فيما يتعلق بألف المد وخواصها من وجهة النظر الحديثة من شأنه أن يقود إلى عقد مقارنة بين هذه النظرة وما رآه علماء العربية في الموضوع نفسه. ولكننا رأينا أن نرجئ الكلام على هذه المقارنة لنعود إليه في دراسة خاصة تضم الواو والياء كذلك لأن هؤلاء العلماء قد تناولوا هذه quot;الحروفquot; الثلاثة معا وأتوا فيها بأحكام تنسحب عليها جميعا بصفة عامة.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9796",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "الواو والياء",
        "content": "الواو والياء: يطلق كل من الواو والياء على مدلولين صوتيين مختلفين. فهما اسمان للواو والياء في نحو ندنو نرمي nadnuu, narmii وهما كذلك يدلان على الواو والياء في مثل وهب يهب: wahaba, yahabu وقوم بيت: qawm, bayt. والواو والياء في الحالة الأولى حركتان خالصتان ونعني بهما الضمة والكسرة الطويلتين ومن ثم كانتا عنصرين أو مثالين من أمثلة الحركات اللغة العربية أما في الحالة الثانية فيعرفان في الدرس الصوتي الحديث quot;بأنصاف حركاتquot; semi-vowels ولكنهما ينضمان -من وجهة النظر الوظيفية- إلى تلك المجموعة من الأصوات المعروفة بالأصوات الصامتة Consonants. ولكن السؤال الآن هو: كيف يمكن التمييز بين الحالتين أو بعبارة أخرى: ما أسس التفريق بين هذين المدلولين وما حدود كل منهما ووظائفه في اللغة العربية نستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة من زاويتين صوتيتين مختلفتين زاوية فوناتيكية تعنى بالنطق وآثاره المادية والسمعية وزاوية فنولوجية توجه اهتمامها نحو: الوظيفة اللغوية لهذه الأصوات في التركيب الصوتي للغة العربية. حاول بعضهم التفريق بين الحالتين على أساس صوتي quot;فوناتيكيquot; صرف. فهما حركتان quot;طويلتانquot; في أدعو أرمي لانطباق خواص الحركات ومعايير الحكم عليهما. ذلك لأن الهواء عند نطقهما يخرج حرا طليقا دون(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9797",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عائق أو مانع من أي نوع من وسط الفم وهما صوتان مجهوران كذلك فالواو في quot;أدعوquot; لها خواص الضمة quot;القصيرةquot; وتفترق عنها في الكمية فقط ومدة النطق duration. إنها مثلها في الكيف ومختلفة عنها في الكم فقط. وهذه المعايير ذاتها تنطبق على الياء في quot;أرميquot;: إنها كسرة طويلة أي: ضعف الكسرة القصيرة في الكم ولكنها مثلها تماما في الكيف. ولكن الواو والياء صوتان صامتان consonants في نحو quot;وعد يعدquot; لأن الهواء الخارج من الرئتين عند نطقهما -وإن كان يخرج من وسط الفم- يقابله عائق من نوع ما يضيق مجرى الهواء بسبب اقتراب مؤخر اللسان من أقصى الحنك مع الواو ومقدمه من مقدم الحنك عن النطق بالياء. وبذلك فقدنا بعض سمات الحركات الخالصة التي تتمثل في الحرية الكاملة للهواء عند نطقهما فشابهتا الأصوات الصامتة وأصبحتا مرشحتين لانضمامهما. ولكن أصحاب هذا الرأي الذي يفرق بين الحالتين على أساس نطقي صرف أدركوا أن مجرى الهواء -وإن ضاق عند نطقهما في هذه الحالة- لم يصل إلى درجة الضيق التي نلاحظها عند نطق الأصوات الصامتة. ومن ثم رأوا في النهاية تسميتهما أنصاف حركات semi-vowels وأجازوا أيضا تسميتهما أنصاف أصوات صامتة semi-consonants لشبههما نطقا بالفئتين: الحركات والأصوات الصامتة وإن كان الشائع في الأوساط اللغوية في مجملها إطلاق المصطلح quot;أنصاف الحركاتquot; على هذين الصوتين. أما نحن فلسنا نأخذ بهذا المعيار النطقي وحده في التفريق بين حالتي الواو والياء ونعتمد في الأساس على معيار أدق وأقرب إلى الحقيقة وهو معيار الوظيفة ودورهما في البناء اللغوي الواقعي. إنهما حركتان خالصتان في نحو: quot;أدعو أرميquot; لوقوعهما موقع الحركات واستحالة ضمهما إلى الأصوات الصامتة لامتناع تحريكهما في هذين المثالين ونحوهما بحركات(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9798",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على عكس ما يحدث لهما في نحو quot;وعد يعدquot; إذ جاءتا متلوتين بالحركات الممثلة في الفتحة في المثالين. والواو والياء صوتان صامتان خالصان في نحو المثالين الأخيرين لوقوعهما موقع الأصوات الصامتة وجواز التبادل معها في كل مواقعهما. ففي حال التبادل نقول quot;نعد تعدquot; بالنون في الأولى والتاء في الثانية. ولا يمكن هنا أن نصنفهما حركات بحال لأنهما متبوعتان بحركات ومن المقرر -ويشهد له واقع اللغة- أنه لا يجوز اجتماع حركتين متتاليتين في أي موقع من مواقع الكلمة في اللغة العربية. ربما يصعب على بعض الناس التفريق بين الحالتين وظيفيا بسبب استخدام رمز واحد واسم واحد للواو والياء في أي موقع يقعان فيه. ويمكننا تيسير الأمر للباحثين عن الفرق بين القيمتين بالإشارة إلى بعض الأمارات التي ترشد الدارس إلى تعرف هذين الصوتين حال كونهما أصواتا صامتة وظيفيا فنقول: 1- الواو والياء صوتان صامتان وظيفيا إذا وقعتا في أول الكلمة إذ من المحال عدهما حركتين لامتناع بدء الكلمة العربية بالحركات. 2- هما صوتان صامتان إذا أتبعتا بحركات إذ لا يمكن اجتماع حركتين متتاليتين في كلمة واحدة كما أشرنا إلى ذلك. 3- الواو والياء صوتان صامتان إذا أصابهما التضعيف نحو quot;قوام ميالquot; وقد أشار ابن جني إلى هذه السمة ذاتها فقال: quot;إنهما ضارعتا أو ماثلتا أو شابهتاquot; الحروف الصحاح. وعندنا أيضا أن الواو والياء صوتان صامتان وظيفيا في نحو: quot;حوض بيتquot; أي: إذا وقعتا ساكنتين مسبوقتين بفتحة وقد وهم بعض المستشرقين quot;وتبعهم بعض الدارسين العرب العاملين في مجال اللغات الساميةquot; فظنوا أن(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9799",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواو والياء في المثالين السابقين ونحوهما يكونان مع الفتحة السابقة عليهما حركة مركبة diphthong. وهذا وهم كبير إذ ليس في هذين المثالين وما جاء على هيئتهما حركة مركبة وإنما هناك وحدتان صوتيتان مستقلتان. الفتحة  الواو أو الياء. ودليل أن الواو والياء هنا وحدتان مستقلتان وليستا عنصرين من حركة مركبة ظهورهما كذلك في تصرفات الكلمة كما في نحو quot;أحواض أبياتquot; حيث تحققت طبيعتهما وهي كونهما أصواتا مستقلة وهما في هذا الاستقلال رشحتا نفسيهما لحسبانهما صوتين صامتين إذ قد أتبعتا بحركة وهي الفتحة الطويلة quot;الألفquot; كما هو واضح من المثالين المذكورين. ولكن هذا الذي نقول لا يمنعنا من إطلاق الاسم الشائع عليهما وهو quot;أنصاف حركتينquot; اتباعا للتقاليد الجارية ولشبهة التقارب في الأداء النطقي بين حالتيهما. أما علاج اللغويين العرب القدامى quot;وبعض المحدثينquot; للواو والياء فقد جاء علاجا مضطربا لا يكشف كشفا دقيقا عن طبيعتهما ويخلط خلطا واضحا بين قيمتهما ودورها في البناء اللغوي. إنهم أولا خلطوا بين الرمز quot;الكتابيquot; والصوت وركزوا ثانيا على ما يصيبهما من تغير في مواقع مختلفة من الكلمة فأطلقوا عليهما المصطلح التقليدي quot;حروف علةquot;. نعم إنهم في مجملهم أشاروا إلى أنهما حرف مد في نحو quot;أدعو أرميquot; الأمر الذي ينبئ عن إدراكهم أنهما حركتان quot;طويلتانquot; وقد صرح بعض الثقات منهم إلى هذه الحقيقة حيث بينوا أن بينهما وبين الضمة والكسرة علاقة الكلية والجزئية. ولكنهم لم يعرضوا عرضا مناسبا لمدلوليهما الآخر وهو كونهما من الأصوات الصامتة باستثناء إشارات سريعة وقعت من بعضهم كابن جني الذي نبه إلى أنهما يضارعان quot;يشابهانquot; الحروف الصحاح إذا أصابهما التضعيف كما أشرنا إلى ذلك قبلا. وهذا الذي قرره ابن جني(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9800",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على الرغم من صحته وجودته لا يغني كثيرا ولا يفي بحاجة التفريق بين كونهما من حروف المد quot;الحركاتquot; وكونهما من الأصوات الصامتة. ولكنهم جميعا -على الرغم من هذه الإشارات الخاطفة المقبولة- لم يوفقوا من الناحية الواقعية في النظر إلى الواو والياء عندما يصيبهما شيء من التغير في تصاريف الكلمات إنهم مثلا يقررون أن quot;لم يقلquot; أصلها quot;لم يقولquot;: فحذفت الواو لالتقاء الساكنين. وهذا وهم منهم إذا المحذوف هو الرمز quot;وquot; أما الواو نطقا quot;وهي الضمة الطويلةquot; فقد قصرت وصارت حركة قصيرة هي الضمة وذلك لأن التركيب المنطقي في اللغة العربية لا يسمح بطول الحركة في هذا السياق. فمن المعلوم أن المقطع: quot;ص ح ح صquot;1 لا يقع في العربية إلا في حالتين اثنتين: عند الوقف كما في quot;قالquot; بتسكين اللام وعندما يكون الصامت الأخير مدغما في مثله كما في quot;ضالينquot; quot;ص ح ح صquot;. وقد جاء تسويغهم لحذف الواو في المثال السابق والياء في quot;لم يبعquot; على أساس أنهما حرفا علة يصيبهما الحذف والتغيير والاعتلال إلخ. وهذه النظرة -وإن كانت تصلح مسوغا لهذه التسمية- لا تصلح أساسا للقول بأن الواو والياء قد حذفتا وكان الأولى بل الصحيح أن يشار إلى أنهما قد أصابهما التقصير كما قررنا نحن. ومع ذلك كله ما زلنا نحمد لأسلافنا جهودهم في خدمة العربية والحفاظ عليها بالطريق الذي استطاعوا وبالمنهج المتواضع الذي اتبعوا.  1 ص  صوت صامت Consonant وح ح  حركة طويلة Long vowel.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9801",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "مدخل",
        "content": "المبحث الثاني: همزة الوصل مدخل ... المبحث الثاني: همزة الوصل هناك قاعدتان مشهورتان في التراث اللغوي عند العرب تنص أولاهما على أنه quot;لا يوقف على متحركquot; وتقرر الثانية أنه quot;لا يجوز الابتداء بالساكنquot;. والمفروض أن هاتين القاعدتين -كغيرهما من القواعد- قد استخلصهما علماء اللغة من الأحداث الكلامية الفعلية ومن الأمثلة الجزئية للواقع اللغوي. ويبدو حتى هذه اللحظة أن القاعدة الأولى -بوصفها قاعدة- قد استوفت شروطها وكملت لها خواصها إذ لم يرد عنهم ما يناقضها وليس هناك من القوانين الصوتية ما يعارضها أو يحول دون تصديقها. أما القاعدة الثانية فتتضمن قضية تدعو إلى المناقشة والنظر وبخاصة إذا أخذنا في الحسبان تلك القاعدة الأخرى التي ارتبطت بها دائما في الدرس اللغوي التقليدي والتي أتى بها علماء العربية لتصبح لهم قاعدتهم الأساسية أو لتكملها. هذه القاعدة الأخرى التكميلية تتمثل في تصريح اللغويين بوجوب quot;اجتلاب همزةquot; ليتوصل إلى النطق بهذا الساكن الذي منعوا جوازه. هذه الهمزة المجتلبة سموها quot;همزة وصلquot; ولكنهم اختلفوا فيما بينهم في سبب هذه التسمية. 1- قيل: إنها سميت كذلك من باب المجاز quot;لعلاقة الضدية لأنها تسقط وصلا فكان حقها أن تسمى همزة ابتداءquot;. 2- وقيل: لا مجاز بل quot;سميت بذلك لوصل ما بعدها بما قبلها عند سقوطهاquot;.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9802",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- وقال البصريون: quot;سميت بذلك لوصول المتكلم بها إلى النطق بالساكنquot;. واعترض عليهم بأنه كان من اللائق حينئذ أن تسمى همزة الوصول أو التوصل لا الوصلquot;1. ومهما يكن السبب في هذه التسمية فقد اتفق هؤلاء العلماء على أن همزة الوصل تظهر وتحقق نطقا في ابتداء الكلام ولكنها تسقط في درجه كما اتفقوا على الدافع إلى اجتلابها. وهو تعذر النطق بالساكن أي الصوت غير المتبوع بحركة أو المشكل بالسكون في اصطلاحهم. هذا الدافع -وهو هنا يمثل القاعدة الأساسية في هذه القضية -أمر فيه نظر إذ لا تخلو المسألة من احتمالين اثنين. أحدهما: أن النطق بالساكن في ابتداء الكلام متعذر أو مستحيل استحالة مطلقة بقطع النظر عن وقوعه بالفعل أوعدم وقوعه. الثاني: أن هذا النطق متعذر أو مستحيل بحسب الواقع والحقيقة لأنه لم يسمع من أفواه العرب ومن ثم أصبح خاصة من خواص لغتهم ولهذا جيء بهمزة الوصل للتخلص من هذا التعذر أو تلك الاستحالة. أما الاحتمال الأول فمردود إذ النطق بالساكن ابتداء بوصفه إمكانية صوتية أمر ليس متعذرا أو مستحيلا لا في الواقع أو التصور أو كليهما. كما لا نظن أن العربي في الماضي أو الحاضر يعجز جهازه النطقي عن أداء هذه الظاهرة الصوتية. وقد جاءت عبارة بعضهم بما يفيد إمكانية هذا النطق وبما يوحي بجواز وقوعه. يروي الصبان عن السيد الجرجاني والكافيجي أن النطق بالساكن في ابتداء الكلام quot;ممكن لكنه مستثقلquot;2. بل هناك ما هو أوضح من هذا وأصرح حيث ورد عن بعضهم ما يشير -بالنص- إلى وقوع  1 حاشية الخضري على ابن عقيل جـ2 ص179. 2 حاشية الصبان على الأشموني جـ4 ص205.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9803",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك بالفعل في اللغة العربية. يروي الشيخ شمس الدين أحمد المعروف بديكنقوز أن quot;الابتداء بالساكن إذا كان مصوتا أعني حرف مد ممتنع بالاتفاق. وأما الابتداء بالساكن الصامت أعني غير حرف المد فقد جوزه قومquot;1. وهذا الذي ذكره هذا الشيخ لا يخلو من واحد من اثنين. فهو إما تجويز من المتكلمين quot;أو بعضهم على حد هذه الروايةquot; أي: وقوعه منهم. وهذا أهم شيء في الموضوع إذ المتكلم -في نظرنا- هو مصدر القواعد اللغوية وأساسها الأول. وإما أنه تجويز من بعض العلماء. وهو احتمال يؤدي إلى النتيجة نفسها إذ من المفروض -بل من المحتم- أن يستنبط العلماء قواعدهم من الواقع اللغوي المنطوق بالفعل. ومعنى ذلك في الحالتين أن النطق بالساكن في ابتداء الكلام ظاهرة حقيقية وقعت في كلام الناس في فترة من تاريخ العربية. غاية الأمر أن بعض الدارسين استطاعوا بقوة ملاحظتهم ودقة حسهم أن يدركوا هذه الظاهرة الصوتية. على حين عجز آخرون عن هذا الإدراك إما لصعوبة ذلك عليهم. أو لعيوب ترجع إلى ذوات أنفسهم. ولكن ذلك بالطبع لا يقدح في حقيقة الموضوع. وهي حدوث ظاهرة النطق بالساكن في ابتداء الكلام في العربية أو إحدى لهجاتها كما تشير إلى ذلك تلك الرواية السابقة. ولعلنا إذا رجعنا في التاريخ اللغوي قليلا إلى الوراء استطعنا أن نعثر على بعض الحقائق العلمية التي من شأنها أن تقوي هذا الادعاء الذي ندعيه أو هذا الافتراض العلمي الذي نفترضه. تروي لنا كتب اللغة أن ظاهرة النطق بالساكن في أول الكلام ليست ظاهرة غريبة عن اللغات السامية أو عن بعضها في أقل تقدير إذا قصرنا  1 شرح مراح الأرواح ص120 والمراد بالساكن في قوله: quot;الساكن الصامتquot; المشكل بالسكون أي: غير المتلو بحركة والمقصود بالصامت هو ما يطلق عليه Consonant بالإنجليزية.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9804",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أدلتنا على المسجل منها بالفعل بالنسبة لهذه الظاهرة. يقرر الدارسون في حقل البحوث السامية أن اللغة السريانية عرفت النطق بالساكن في ابتداء الكلام وأن ذلك كان يحدث في سياقات تقابل مجموعة من المواقع اللغوية التي يقتضي بعضها وجود همزة الوصل في اللغة العربية والتي لا يقتضي بعضها وجود هذه الهمزة كما تبين لنا ذلك من الأمثلة التالية: والواقع أن ظاهرة النطق بالساكن في أول الكلام ليست مقصورة على التراث اللغوي القديم بل هي موجودة كذلك في اللهجات العربية الحديثة المنتشرة في أرجاء الوطن العربي. ففي لهجة لبنان مثلا quot;وبخاصة لهجة الدروز والقطاع الشمالي كلهquot; توجد هذه الظاهرة في مجموعة من السياقات اللغوية من أهمها:  1 تفضل مشكورا فأمدنا بهذه الأمثلة السريانية والعبرية الدكتور رمضان عبد التواب.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9805",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- كل سياق لغوي يقتضي وجود همزة الوصل في اللغة الفصحى1 على القول بوجودها نحو: quot;ضروبquot; quot;فعل أمر  druubquot;. نفتح quot;فعل ماض  infatahquot;. 2- أول كل فعل مضارع ماضيه في الفصحى على وزن فعل بتشديد العين quot;فيما عدا صيغة المتكلم حيث تحذف الهمزة نهائيا نحو: يوفق quot;ywaffaqquot;. 3- أول مضارع الفعل الأجوف الثلاثي quot;ما عدا حالة المتكلم حيث تحذف الهمزة نهائيا كالسابقquot; نحو نروح quot;nruuhquot;. 4- أول كل كلمة هي اسم فاعل أو مفعول من الرباعي المضعف العين. مثل مجرب quot;mjarribquot; موفق quot;mwaffaqquot;. وقد ارتبطت بهذه الظاهرة - ظاهرة النطق بالساكن ابتداء- ظاهرة أخرى يستحيل وقوعها في اللغة الفصحى بحسب ما نص عليه علماء هذه اللغة. تتمثل هذه الظاهرة في صورتين رئيسيتين هما: 1- وجود مقطع مكون من صوت صامت واحد consonant. أو ما يمكن أن يشار إليه بالرمز: c quot;consonant  cquot; ويكون هذا المقطع عادة في أول الكلمة نحو: ضروب quot;c\/cvvc  d\/ruubquot;.  1 يستثنى من ذلك همزة أداة التعريف حيث تطورت إلى كسرة في هذه اللهجة.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9806",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن هذا النمط المقطعي الذي يبدأ بصامتين quot;ccquot; غير كثير الورود في هذه اللهجة إنه مقصور على حال واحدة معينة. هي صيغة ما أصله quot;استفعلquot; وفروعها في اللغة الفصحى. على أن يكون عين الكلمة ولامها من جنس واحد نحو ستعد أو تكون عينها حرف مد نحو ستراح: quot; c\/ccvvc straahquot;. وظاهرة النطق بالساكن نلحظها كذلك في لهجة القاهرة. نحن لا ننكر أن هذه اللهجة قد احتفظت بهمزة الوصل في أماكنها التقليدية. بل نضيف إلى ذلك. فنقول: إننا نسمعها أحيانا من بعض المثقفين وأنصافهم كما لو كانت همزة قطع. ولكنا مع ذلك نلاحظ أن هذه اللهجة قد كونت لنفسها نماذج وأنماطا من الصيغ يبدأ أولها بصوت صامت ساكن أي: غير متبوع بحركة. من أشهر هذه النماذج وأوضحها في نظرنا حتى الآن صيغ الفعل الماضي من الثلاثي الموزون على فعل quot;بفتح فكسرquot; في الفصحى وذلك عندما يتصل هذا الفعل بضمائر الرفع المتصلة. يقولون: فهم: fihim ولكن فهمت: fhimt وهذا يعني بالضرورة أن اللهجة القاهرية قد طورت لنفسها تركيبا مقطعيا من نمط جديد. هو quot;consonant  cquot; كما في: فهمت quot;c\/cvcc  fhimtquot;. وموقعه أول الكلمة. وهو نمط غير معروف في الفصحى إذا أخذنا بكل ما رآه علماء هذه اللغة من قواعد صوتية وصرفية.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9807",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كل هذا الذي قررنا إنما يمثل معالم على الطريق إلى تأكيد القول بإمكانية النطق بالساكن في ابتداء الكلام وإلى الاعتقاد بوقوع ذلك النطق في اللغة العربية أو في لهجاتها في الأقل في بعض فتراتها التاريخية. وليس من البعيد أن تكون هذه اللغة أو لهجاتها قد خضعت فيما بعد لشيء من التطور ظهر أثره في حدوث صوت في أول الكلمات التي كانت تبدأ بالساكن قبل وجود هذا الصوت الذي سماه علماء العربية quot;همزة الوصلquot;. وهذا الافتراض يقودنا إلى التفسير لقاعدتهم المشهورة: لا يجوز الابتداء بالساكن. هذا التفسير -بحسب فهمنا لكلامهم- هو أن النطق بالساكن في ابتداء الكلام لم يقع من أفواه العرب وإنما الذي وقع في نطقهم بهمزة وصل اجتلبت للتخلص من هذا الممنوع في سياقات معينة. ورأينا في هذا التفسير الثاني يتلخص في هذه العبارة: على فرض التسليم بصحة القول بأن العرب لم ينطقوا بالساكن في ابتداء الكلام إننا نشك في أن يكون المنطوق في هذه السياقات المعينة همزة. ولا يغير من ظننا هذا وصفها بأنها للوصل أو لغيره. ويعتمد اتجاهنا في هذه القضية على مجموعة من الأدلة العلمية المستقاة من خبرتنا الصوتية ونطقنا الفعلي للغة العربية والمستنتجة من تصريحات علماء العربية ومناقشاتهم لهذه الهمزة ومشكلاتها. إن هذا الصوت الذي يظهر في أول الكلمة نحو: quot;اضربquot; وquot;استخراجquot; ... إلخ والذي يرمز إليه بالألف في الكتابة ليس همزة فيما نعتقد. إنه -على فرض وقوعه- نوع من التحريك الذي يسهل عملية النطق بالساكن. وهذا التحريك قد يختلط أمره على بعض الناس فيظنوه همزة إذ إن هواءه يبدأ من منطقة صدور الهمزة وهي الحنجرة. ويبدو أن اللغويين العرب قد وقعوا في هذا الوهم ولكنهم لما أدركوا أن صفات هذا quot;الصوتquot; تختلف(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9808",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن صفات ما سموه quot;همزة قطعquot; دعوا هذا quot;الصوتquot; الأول quot;همزة وصلquot; إشارة إلى خاصة من خواصها وهي quot;وصل ما قبلها بما بعدها عند سقوطهاquot;1. وحقيقة الأمر -في نظرنا- أن هذا quot;الصوتquot; الذي سمعوه في المواقع التي نصوا عليها إنما هو ذلك التحريك أو ما نفضل أن نسميه quot;الصويتquot; الذي يستطيع أن يؤدي تلك الوظيفة التي أرادها علماء اللغة وهي التوصل إلى النطق بالساكن. أما أدلتنا على أن هذا quot;الصوتquot; ليس همزة quot;في الأقل في الأصل قبل تطوره إلى همزة أو ما يشبهها في أفواه العامة وأنصاف المثقفينquot; فكثيرة نجملها فيما يلي:  1 انظر آراءهم المختلفة في سبب تسميتها quot;همزة الوصلquot;. ص137 138.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9809",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "الدليل الأول",
        "content": "الدليل الأول: طبيعة التكوين الصوتي للهمزة تناقض الغرض الذي من أجله جاءت همزة الوصل وهو التوصل إلى النطق بالساكن أو تسهيل هذه العملية بعبارة أخرى وقد جاء في كلامهم ما يفيد الإشارة إلى هذا الغرض من اجتلاب الهمزة فيسميها الخليل مثلا quot;سلم اللسانquot;1 ويرى أن quot;الألف التي في اسحنكك واقشعر واسحنفر واسبكر ليست من أصل البناء. وإنما أدخلت هذه الألفات في هذه الأفعال وأمثالها من الكلام لتكون الألف عمادا وسلما للسان إلى حرف البناء لأن حرف اللسان حين ينطلق بنطق الساكن من الحروف يحتاج إلى ألف الوصلquot;2.  1 شرح مراح الأرواح ص55. 2 كتاب العين الخليل بن أحمد تحقيق الدكتور عبد الله درويش: جـ1 ص54(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9810",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فألف الوصل إذن quot;صوتquot; جيء به لتسهيل النطق بالساكن الذي هو الأصل لكن عدل عنه لصعوبته. وما كانت الهمزة -بوصفها همزة أو وقفة حنجرية- سلما أو تمهيدا إلى النطق بالساكن. إنها على العكس من ذلك فهي حاجز ومانع في حقيقتها obstacle وفي نطقها صعوبة ظاهرة تناقض استخدامها للتسهيل والتيسير. وتسميتها همزة الوصل لا يناقض هذه الحقيقة. فهي همزة وصل لا لأنها سهلة في النطق أو لأنها تختلف -في النطق منعزلة- عما سموه همزة قطع. وإنما لأنها لا تسمع في درج الكلام أو لأنها تصبح quot;لا شيءquot; من الناحية الصوتية في الكلام المتصل. وهذه ظاهرة صوتية فنولوجية phonological feature تعرض لغيرها من الأصوات وبخاصة الحركات في وصل الكلام word-junction.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9811",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "الدليل الثاني",
        "content": "الدليل الثاني: كون quot;ألف الوصلquot; همزة يوقعنا فيما أردنا التخلص منه. فالهمزة -وحدها- صوت ساكن خال من الحركة. فكيف إذن نبدأ بالساكن على حين نريد التخلص منه لقد تنبه إلى هذا التناقض بعض الأذكياء منهم كابن جني وغيره من اللغويين. فتساءلوا: أجاءت همزة الوصل ساكنة ثم حركت أم أنها جاءت متحركة اختلفت الإجابات عن هذا السؤال وتنوعت إلى اتجاهين: أحدهما: يذهب إليه ابن جني وهو أن همزة الوصل quot;حكمها أن تكون ساكنة لأنها حرف جاء لمعنى ولا حظ له في الإعراب. وهي في أول الحرف quot;يعني الكلمةquot; كالهاء التي لبيان الحركة بعد الألف في آخر الحرف في: وا زيداه ووا عمراه ووا أمير المؤمنيناه. فكما أن تلك ساكنة فكذلك كان ينبغي في الألف quot;يعني همزة الوصلquot; أن تكون ساكنة. وكذلك أيضا نون(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9812",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التثنية ونون الجمع ونون التنوين هؤلاء كلهن سواكن. فلما اجتمع ساكنان هي والحرف الساكن بعدها كسرت لالتقائهما فقلت: اضرب اذهب. ولم يجز أن يتحرك ما بعدها لأجلها. من قبل أنك لو فعلت ذلك لبقيت هي أيضا في أول الكلمة ساكنة فكان يحتاج لسكونها إلى حرف قبلها محرك يقع الابتداء به. فلذلك حركت هي دون ما بعدهاquot;1. وقد تبع ابن جني في رأيه هذا كل من الرضي وابن الحاجب على ما يروي ابن كمال باشا2. ويبدو أن ابن جني قد تأثر برأي أستاذه أبي علي الفارسي في ذلك يروي الصبان عن السيوطي في الهمع أن البصريين اختلفوا في كيفية وضع همزة الوصل quot;فقال الفارسي وغيره: اجتلبت ساكنة لأن أصل المبني السكون وكسرت لالتقاء الساكنينquot;3. ويرى شمس الدين أحمد صاحب أحد شرحي المراح أن هذه الكيفية لوضع الهمزة تمثل رأي الجمهور فهي -عندهم- اجتلبت ساكنة quot;لما فيه من تقليل الزيادة ثم لما احتيج إلى تحريكها حركت بالكسرة لأنه أصل في تحريك الساكنquot;4. ثانيهما: يرى أصحاب هذا الاتجاه أنها اجتلبت متحركة quot;لأن سبب الإتيان بها التوصل إلى الابتداء بالساكن فوجب كونها متحركة كسائر الحروف المبدوء بهاquot;. وهذا رأي جماعة من البصريين على ما يفهم من كلام الصبان5 كما هو رأي ابن كمال باشا الذي يرفض اتجاه ابن جني السابق ويذهب إلى أن ما قرره أبو الفتح quot;باطل لأنه يلزم العود إلى المهروب عنه. وهو الهروب عن  1 سر صناعة الإعراب لابن جني جـ1 ص127. 2 شرح مراح الأرواح لابن كمال باشا ص55. 3 الصبان على الأشموني جـ4 ص309. 4 شرح مراح الأرواح لشمس الدين أحمد ص55. 5 الصبان: المرجع السابق جـ4 ص209.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9813",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حرف ساكن إلى حرف آخر ساكن مثل الأولquot;. وعنده أن quot;الحق زيادتها متحركة لئلا يلزم المحظورquot;1. وهذا الخلاف يمثل -في رأينا- اضطرابا حقيقيا في إدراك كنه الصوت المجتلب لتسهيل عملية النطق بالساكن. ومن ثم عجزوا عن تحديده بالدقة: أهو الهمزة وحدها أم الهمزة متلوة بحركة والقائلون بالهمزة وحدها أحسوا بصعوبة جديدة تقابلهم عند افتراضهم هذا إذ إن ذلك يقتضي الوقوع فيما أرادوا التخلص منه وهو البدء بالساكن. ولهذا تحايلوا على الموضوع بافتراض آخر هو تحريك هذه الهمزة بعد اجتلابها. وعندنا أن مجيء الصوت ساكنا أولا ثم تحريكه ثانيا عملية عقلية افتراضية لجأ إليها اللغويون لتسويغ قواعدهم وتصحيح مبادئهم. أما المتكلم -وهو أهم عنصر في الدرس اللغوي- فلم يسلك هذا المسلك الذي يتضمن وقوع النطق على مراحل والذي يعني كذلك أن هذا المتكلم كان يشغل نفسه بالتفكير في هذه القضية قبل النطق. إنه نطق هذا الصوت إما ساكنا -وبهذا يقع هؤلاء اللغويون فيما أردوا الهروب منه- وإما متحركا وبذا يلتقي هذا الرأي مع الاتجاه الثاني القائل بزيادة الهمزة متحركة من أول الأمر. ومعنى ذلك في الحالتين أن المزيد حينئذ صوتان لا صوت واحد. أحدهما الهمزة والثاني الحركة التالية لها. وهذا الافتراض -وإن أمكن تصديقه عقلا- يبعد أن يكون قد وقع في حقيقة الأمر. إننا عندما نمارس نطق هذه الصوت الذي افترضوه وسموه همزة الوصل لا نحس بهذه الثنائية. وإنما نشعر بصوت واحد أو quot;بصويتquot; هو أقرب ما يكون إلى نوع من التحريك يعتمد عليه اللسان حتى يصل إلى الساكن بعده على ما يفهم من رأي الخليل الذي أشرنا إليه سابقا. على أن هذا الافتراض نفسه قد واجه اللغويين بصعوبة أخرى اضطرتهم إلى الدخول في مناقشات جديدة كان يغني عنها النظر في الموضوع من زاوية الواقع بدلا من الافتراض والتأويل. تلك الصعوبة تتمثل في تحديد نوع الحركة التي تصاحب الهمزة.  1 ابن كمال باشا: المرجع السابق ص55.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9814",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "الدليل الثالث",
        "content": "الدليل الثالث: يبدو أن إجماعهم قد انعقد على أن الكسرة هي الأصل في تحريك همزة الوصل أما اختيار الكسرة بالذات فلأنها هي quot;الأصل في التخلص من التقاء الساكنينquot; أو لأنها أحق الحركات بها لأنها quot;أي: الكسرةquot; راجحة على الضمة بقلة الثقل وعلى الفتحة بأنها لا توهم استفهاماquot;1. وهذه التعليلات التي قدموها لتفضيل الكسرة على غيرها تعليلات واهية في نظرنا ولا نستطيع أن نسلمها لهم فالحركة التي يأتي بها العربي عند التقاء الساكنين ليست في نظرنا كسرة وإنما هي نوع من التحريك الذي لا ينحاز إلى أي من الحركات الثلاث: إنه صويت جيء به لتسهيل النطق بالساكنين المتتاليين ويمكن تسميته حركة من باب المجاز فقط ويسمى في اللغة الإنجليزية prosthetic vowel. وليس لنا بحال أن نعد هذه الحركة أو هذا التحريك -بعبارة أدق- جزءا من نظام الحركات في اللغة العربية إذ هو يختلف من ناحية النطق ومن ناحية التوزيع الصوتي في اللغة phonetic distribution عن بقية الحركات اختلافا بينا. ثم لنا أن نسأل: لم كانت الكسرة بالذات هي الحركة المفضلة عند التقاء الساكنين يجيب بعضهم عن هذا التساؤل إجابات لا تعدو أن تكون افتراضات عقلية أو تخمينات نظرية لا أساس لها من الواقع. يقول المولى شمس الدين أحمد:  1 الصبان على الأشموني جـ4 ص209.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9815",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما جيء بالكسر لتحريك همزة الوصل quot;لأنه أصل في تحريك الساكن لأنه أبعد حركات الإعراب عن الإعراب لامتناع دخوله في قبيلين من المعربات وهما المضارع وما لا ينصرف ودخول أخويه في المعربات كلها. فلما احتيج إلى التحريك حركت بما هو أقل وجودا في الإعراب وأكثر شبها بالسكون الذي وجد في بعض المعربات دون بعض ولأن السكون والجزم عوض في الفعل من الكسرة في الاسم فعوض الكسر من السكون أيضا ولأن وقوع اجتماع الساكنين كثير في الكلام بشهادة الاستقراء وللأفعال منه القدح المعلى وناهيك -نوعا- الأوامر من الأفعال المشددة الأواخر وما ينجزم منها بأنواع الجزم وعندك أن للأكثر حكم الكل فتقدمت الأفعال في اعتبار اجتماع الساكنين والاحتياج إلى التحريك. ومعلوم أن لا مدخل للجر في الأفعال فأفادت الكسرة الخلاص من اجتماع الساكنين وذلك ظاهر وكون الكسرة طارئة بكم المقدمة المعلومة بخلاف اختيها فإنهما تفيدان الخلاص فقط والمفيد لفائدتين أولى بأن يكون أصلا فالكسر أصل في تحريك الساكنquot;1. وهكذا نرى أن هذا النص مشحون بالافتراضات الذهنية التي تتضمن قضايا منذرة بالخطر ما كان ينبغي لها أن تلقى بهذه السهولة إلى القارئ دون التأني والتعمق في البحث عن حقيقتها وكل افتراض من هذه الافتراضات قابل للنظر والمناقشة بل للرفض كذلك. فالادعاء بأن الكسر أقل وجودا في الإعراب من أخويه quot;الضم والفتحquot; مبني على النظر في عدد الأبواب التي تدخلها هذه الحركة أو تلك. ونحن هنا لا ننظر إلى الأبواب التي هي من صنع اللغوي وإنما ننظر إلى الواقع اللغوي المنطوق أي: إلى الأمثلة الفعلية التي يمارسها المتكلم والتي تندرج تحت هذه الأبواب. وفي ظننا أن المعرب بالكسرة في هذه الأمثلة الفعلية لا يقل -إن لم  1 شمس الدين أحمد شرح مراح الأرواح ص55.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9816",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يزد -عما كان حظه الإعراب بالضمة أو الفتحة منفردة. على أنا نستطيع -على طريقتهم- أن ندعي أن هذه القلة تنطبق على الفتحة كذلك إذ هي لا توجد إلا في بابين هما جمعا التصحيح: جمع المؤنث السالم وهذا ظاهر وجمع المذكر السالم الذي ينصب ويجر بالياء أي: بالكسرة الطويلة في نظرنا ولا وجود للفتحة فيهما. أضف إلى هذا أن مسألة الكثرة والقلة في الوقوع مسألة تستدعي إحصاء شاملا لكل الأمثلة ولا يمكن الاعتماد على التخمين فيها فإذا ما تم هذا الإحصاء ربما ساغ لنا هذا الادعاء ونحوه. وحتى فيما لو ثبت أو صح أن الكسرة أقل وقوعا في الإعراب فلسنا -مع ذلك- نرى أن هذا الأمر يصلح مسوغا لتفضيلها على أختيها إذ لا ارتباط بين الجهتين. أما تشبيه الكسر بالسكون في قلة الوقوع بالمعربات ففيه مغالطة واضحة إذ ما الداعي إلى قصر وجه الشبه على الوقوع في المعربات دون المبنيات!! لا نظن أن هناك سببا غير التمحل والتحايل على الأمور لتسويغ افتراضاتهم. على أن هذا التشبيه يثير الدهشة في نظر القارئ إذ هو على عكس المألوف المتعارف فيما بينهم. هذا المتعارف هو تشبيه الفتحة quot;لا الكسرةquot; بالسكون للخفة في كل منهما. وهذه الخفة -وهي وجه الشبه هنا- أولى بالأخذ في الحسبان في قضيتنا هذه لأن المسألة كلها من بدايتها إلى نهايتها ترتبط بموضوع تسهيل النطق وتيسيره. أما كانت الفتحة إذن أولى من الكسرة في ذلك! ومن طريف ما ذكروا أن اختيار الكسرة بالذات إنما جاء عن طريق العوض. فالسكون أي: الجزم خاص بالأفعال دون الأسماء: على عكس الكسرة في ذلك. فكان من العدل في نظرهم -على طريق المقاصة- أن(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9817",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعوض الكسر من السكون quot;فيدخل الأفعالquot;. ولما استشعروا أن الكسر quot;للتخلص من التقاء الساكنينquot; لا يقتصر على الأفعال. سوغوا هذه المقاصة بأن quot;للأفعال القدح المعلىquot; من ظاهرة اجتماع الساكنين التي تستدعي وجود الكسر ومعلوم أن quot;للأكثر حكم الكلquot;. وبهذا التعليل الذي قدموه وسجلوه في النص السابق كانت الكسرة في نظرهم هي الأصل عند التقاء الساكنين ومن ثم كانت الأصل كذلك في تحريك همزة الوصل وهو تعليل واه ضعيف لا يفضل التعليل الثاني الذي قدموه لتفضيل الكسرة على الضمة. فالكسرة في نظرهم أولى من الضمة لخفتها أو quot;لقلة ثقلهاquot; في النطق. وهذه -في رأينا- مسألة تختلف فيها أذواق الناس. وما كانت أذواق الناس في يوم من الأيام أساسا للحكم الموضوعي على الأشياء أو أساسا لوضع قواعد اللغة وتقنينها. إن النظر العلمي الموضوعي لا تعنيه بحال مسألة الصعوبة والسهولة لاعتمادها على الذاتية وتأثرها بالرأي الفردي. أما التعليل الثالث وهو إيثار الكسرة على الفتحة حتى quot;لا توهم استفهاماquot; فهو يدل على جهل بحقائق الأمور إذ شتان بين همزة الوصل وهمزة الاستفهام فالأولى لها خواصها بوصفها للوصل والثانية همزة قطع لها صفاتها ومميزاتها التي تختلف عما استقر للأولى وينطبق هذا على النطق وعلى ما يعرض لكل منهما في سياق الكلام المتصل على نحو ما قرره علماء العربية أنفسهم. أضف إلى هذا أن همزة الاستفهام لها سياقات لغوية معينة يدركها من له أدنى خبرة بخواص quot;المنطوقquot; الاستفهامي حيث يتميز هذا المنطوق بصفات صوتية منها التنغيم quot;أو موسيقا الكلامquot; وأنماطه. ومنها ما يسبقها أو يلحقها من كلام وهناك أخيرا -وليس آخرا- المقام الذي يعين الباحث على تحديد الظواهر اللغوية المختلفة.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9818",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبهذا كله تبين لنا أن تعليلاتهم التي ذكروها لاختيار الكسرة بالذات ولتفضيلها على أختيها في حال التقاء الساكنين وتحريك همزة الوصل ادعاءات لا يؤيدها الواقع اللغوي أو منطق البحث العلمي الصحيح ويبدو أن الكوفيين كانوا أكثر توفيقا من غيرهم حيث نصوا على أن كسرة همزة الوصل في نحو quot;اضرب وضمها في اسكنquot; إنما جاء quot;اتباعا للثالثquot;1 فالكسر إذن ليس مفضلا لذاته وإنما لسبب صوتي واضح وهو تعليل جيد يدل على تذوق وفهم. وهذا الذي رآه الكوفيون ذو أهمية خاصة في هذا المجال إذ هو يقودنا إلى حقيقة الموضوع. وهي أن هذا الصوت الذي سمي همزة وصل لا يعدو أن يكون نوعا من التحريك ينحو نحو الحركة التالية له في الكلمة. وربما يدل على هذا ما أحس به بعض النابهين من أن حركة همزة الوصل لها حالات متعددة يلاحظ فيها أو في أغلبها أنها تناسب نوع الحركة التالية لها وتوافقها في بعض خواصها. يقول الأشموني: quot;اعلم أن لهمزة الوصل بالنسبة لحركتها سبع حالات: وجوب الفتح وذلك في المبدوء بال ووجوب الضم وذلك في نحو: انطلق واستخرج مبنيين للمفعول2 وفي أمر الثلاثي quot;المضموم العينquot; في الأصل3 نحو: اقتل واكتب بخلاف امشوا وامضوا ورجحان الضم على الكسر وذلك فيما عرض جعل ضمة عينه كسرة نحو: اغزي قاله: ابن الناظم. وفي تكملة أبي علي أنه يجب إشمام ما قبل ياء المخاطبة وإخلاص ضمة الهمزة. وفي التسهيل: أن همزة الوصل تشم قبل الضم المشم. ورجحان الفتح على الكسر  1 الأشموني جـ4 ص209. 2 البناء للمفعول ومبني لما لم يذكر فاعله ومبني لما لم يسم فاعله. كلها مصطلحات تشير إلى الفعل المبني للمجهول. 3 يشير بعبارة quot;في الأصلquot; إلى الفعل المضارع فإذا كانت عينه مضمومة وجب حينئذ أن يكون الأمر المبدوء بألف الوصل. واجب الضم: يكتب اكتب.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9819",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذلك في: quot;ايمن وايمquot;. ورجحان الكسر على الضم وذلك في كلمة: اسم وجواز الضم والكسر والإشمام وذلك نحو: اختار وانقاد مبنيين للمفعول ووجوب الكسر وذلك فيما بقي وهو الأصلquot;1. ومعنى هذا أن حركة همزة الوصل في جميع الحالات -باستثناء حالتي ال وايمن quot;وايم لغة فيهاquot;- روعي فيها أن تكون متناسبة في النوع وأكثر الصفات مع الحركة التالية لها في الكلمة سواء أكان ذلك بحسب أصل الكلمة أم بحسب الصورة التي توجد عليها. وفي هذا السلوك الصوتي الذي تسلكه هذه الحركة ما ينهض دليلا آخر على ما افترضناه من عدم وجود همزة وصل وتأكيد ما ادعيناه من وجود تحريك أو quot;صويتquot; تبدأ به الكلمة في مكان الهمزة التي أوجب اجتلابها علماء العربية. وهذا الصويت هو الذي يتشكل بشكل الحركة التالية له.  1 السابق جـ4 ص 208-209.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9820",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "الدليل الرابع",
        "content": "الدليل الرابع: يبدو لنا أن هناك إحساسا من نوع ما بين اللغويين العرب بأن ما سموه همزة وصل ليس إلا quot;نقلةquot; حركية تختلف في طبيعتها وصفاتها عن كل من الأصوات الصامتة consonants والحركات vowels. يتمثل هذا الإحساس في جملة من تصريحاتهم ومناقشاتهم المتناثرة هنا وهناك في التراث اللغوي. من ذلك مثلا وصفهم للهمزة بأنها quot;للوصولquot; أو quot;الوصلquot;. أما الأول: quot;وهو كونها للوصول أو التوصلquot; فمعناه أنها تساعد المتكلم وتوصله إلى النطق بالساكن. وما كانت الأصوات الصامتة في رأيهم -باستثناء الهمزة- وسيلة أو موصلا سهلا إلى هذا الهدف. أما الهمزة -وهي ما خرجت عن هذه القاعدة في نظرهم- فنحن نشك في قيامها بهذه الوظيفة كذلك إذ هي الأخرى صوت صامت له صفات الصوامت وخواصها.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9821",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فما ينطبق على هذه الصوامت ينطبق عليها لاتحادها جميعا في المميزات الأساسية التي سوغت جمعها وضمها بعضها إلى بعض تحت باب واحد هو باب الأصوات الصامتة. أما ما قد يدعيه بعضهم من أن الهمزة تنفرد ببعض مميزات معينة كالتسهيل أو التخفيف أو الحذف إلخ فهو مردود بأن هذه الظواهر وغيرها ظواهر مستقلة لا تنسب إلى الهمزة وإنما تنسب إلى نفسها بوصفها أحداثا لغوية ذات كيان خاص وقعت في سياقات أو لهجات معينة تقابلها سياقات أو لهجات أخرى تظهر فيها الهمزة. أضف إلى هذا أن الهمزة بطبيعة نطقها -كما سبقت الإشارة إلى ذلك- تناقض غرض التسهيل والتيسير في النطق. وهو الغرض الذي من أجله أوجبوا اجتلاب همزة الوصل وقد أحس بهذا الذي نقوله بعض المدققين منهم. يقرر ابن كمال باشا أن الهمزة قد تخفف quot;لأنها حرف ثقيل إذ مخرجه أبعد من مخارج جميع الحروف لأنه يخرج من أقصى الحلق. فهو شبيه بالتهوع المستكره لكل أحد بالطبعquot;1. ولا يعترض على هذا بأن المقصود بهذا النص همزة القطع لا الوصل إذ لا فرق عندنا في النطق بين الهمزتين فالهمزة في كل الحالات همزة وما الفرق بينهما إلا ظاهرة السقوط في درج الكلام لهمزة الوصل على الرأي القائل بوجودها. ولكن هذا السقوط ظاهرة سياقية contextual feature تخضع لظروف صوتية مختلفة وقد تعرض لأصوات أخرى غير الهمزة ومن أخصها الحركات. والثاني: quot;وهو كونها للوصلquot; معناه أنها تصل ما قبلها بما بعدها لسقوطها في درج الكلام وهذه الخاصة -في رأينا- تناسب الحركات فهي التي تخضع لكثير من الظواهر الصوتية كالتقصير والتطويل والحذف إلخ  1 ابن كمال باشا: شرح مراح الأرواح ص98.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9822",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي التي تؤهلها طبيعتها لوصل الكلام. ونحن نعلم علم اليقين أن العربية تقرر وجوب وصل الكلام عند إظهار الحركات في أواخر الكلمات وذلك مفهوم من قاعدتهم المشهورة: quot;لا يوقف على متحركquot; إذ معناه -بمفهوم المخالفة- وجوب الوصل عند التحريك. ولسنا مع ذلك ندعي أن هذا الصوت الذي سموه همزة وصل حركة وذلك لسببين: أولهما: أن ذلك الصوت الذي يبدأ به النطق في نحو: quot;اضربquot; وquot;اكتبquot; ليست له صفات الكسرة أو الضمة وخواصهما1. وذلك واضح تمام الوضوح لكل من له دراية بطبيعة هاتين الحركتين وطريقة تكوينهما في النطق الفعلي. أما السبب الثاني: الذي يمنع افتراض كون هذا الصوت حركة فهو أن التركيب الصوتي للغة العربية يمنع ابتداء النطق بالحركات. وهذا يتمشى مع القانون الفنولوجي العام phonological rule لهذه اللغة: وهو عدم وقوع أي مقطع بها يبدأ بحركة. وقد أدرك هذه الحقيقة بعض لغويي العرب حيث نصوا على أن quot;الابتداء بالساكن إذا كان مصوتا أعني حرف مد ممتنع بالاتفاق. وأما الابتداء بالساكن الصامت أعني غير حرف المد فقد جوزه قوم. ولا شك الحركات أبعاض المصوتات ... فكما لا يمكن الابتداء بالمصوت لا يمكن الابتداء ببعضه. ويمكن الابتداء بالصامت الساكن فيجوز أن يقدم الصامت الساكن على الحركة ولا يجوز أن تقدم الحركة على الحرف وإلا يلزم الابتداء بالساكن الممتنع اتفاقاquot;2.  1 أما الهمزة المفتوحة في أداة التعريف وايمن قلنا فيها رأي خاص سيأتي بعد. 2 شمس الدين أحمد: مراح الأرواح ص120.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9823",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أن القول بوجوب تحريك هذه الهمزة -قبل اجتلابها أو بعده- يقتضي سقوط صوتين لا صوت واحد في درج الكلام هما الهمزة وحركتها كما يظهر في المثالين التاليين: وإذا كانت همزة الوصل تتحمل الحركات -كما رأوا هم- فمعناه أنه صوت صامت consonant له صفات الأصوات الصامتة شأنها في ذلك شأن همزة القطع التي لم يختلفوا على كونها من هذه الأصوات. وقد جاء في كلامهم ما يؤيد هذه الحقيقة حيث صرحوا بأن quot;حكم الهمزة كحكم الحرف الصحيح في جميع الأحكامquot;1 وفي عبارة بعضهم أن quot;حكم الهمزة كحكم الحرف الصحيح في تحمل الحركاتquot;2. ومتى ثبت أن همزة الوصل كهمزة القطع في كونها من الأصوات الصامتة وفي كونها تتحمل الحركات مثلها كان من الواجب إعطاؤها  1 المرجع السابق ص98. 2 ابن كمال باشا شرح مراح الأرواح ص98. ومما يذكر أن هذين العالمين استثنيا من شبه الهمزة بالحروف الصحيحة كونها تخفف quot;وذلك إذا لم يكن مبتدأ بهاquot; لأنها حرف ثقيل. وعندنا أن هذا الاستثناء لا محل له لأن التخفيف في نظرنا ظاهرة مستقلة عن الهمزة تدرس ويقرر حكمها بحسب الحالة التي تبدو عليها بالفعل في الكلام المنطوق وبمثل هذه الدراسة سوف يتضح لنا أن التخفيف ليس سوى لهجة أو ظاهرة تتعلق بالسياق.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9824",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحكامها في الأقل فيما يتعلق بهذه الحركات التي تشترك quot;الهمزتانquot; في تحملها. ولكنا مع ذلك نراهم يفرقون بينهما من هذه الناحية في حالات كثيرة نذكر منها على سبيل المثال: 1- أن البصريين نصوا على أنه quot;لا يجوز نقل حركة همزة الوصل إلى الساكن قبلهاquot; على حين quot;أجمعوا على جواز نقل حركة همزة القطع إلى الساكن قبلها نحو من ابوكquot;1. 2- أنهم فرقوا بينهما وبين حركاتهما في الرسم فقد جاء في صبح الأعشى أن المتقدمين كانوا يشيرون إلى الهمزة quot;همزة القطعquot; quot;بنقطة صفراء ليخالفوا بها نقط الإعراب ... ويرسمونها فوق الحرف أبدا. إلا أنهم يأتون معها بنقط الإعراب الدالة على السكون والحركات الثلاث بالحمرة ... وسواء في ذلك كانت صورة الهمزة واوا أم ياء أم ألفا إذ حق الهمزة أن تلزم مكانا واحدا من السطر لأنها حرف من حروف المعجم. والمتأخرون يجعلونها عينا بلا عراقة وذلك لقرب مخرج الهمزة من العين ولأنها تمتحن بهاquot;2. أما بالنسبة لهمزة الوصل فقد جاء في هذا المرجع نفسه أن المتقدمين كانوا يشيرون إليها برسم جرة بالحمرة quot;وأما المتأخرون فإنهم رسموا لذلك صادا لطيفة إشارة إلى الوصل وجعلوها بأعلى الحرف دائما ولم يراعوا في ذلك الحركات اكتفاء باللفظquot;3. فهذان النصان يقرران شيئين مهمين في هذا الباب أولهما المخالفة بين الهمزتين في الرسم وهو أمر يبدو ضروريا بالنسبة للقائلين بالفرق بينهما. ولكن يعكر الصفو عليهم ما قرروه هم من أن الهمزتين كلتيهما تتحملان  1 د. عبد الرحمن السيد: مدرسة البصرة النحوية quot;مخطوط مكتبة كلية دار العلومquot; ص90. 2 القلقشندي: صبح الأعشى جـ3 ص163 quot;من مطبوعات: تراثناquot;. 3 المرجع السابق ص166.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9825",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحركات وهو ما يعني اتفاقهما أو وحدتهما من حيث النوع والصفات وكان ذلك -بالطبع- يقتضي توحيد رسمهما وتصويرهما في الكتابة. وإذا جازت المخالفة بين الهمزتين نفسيهما في الرسم ما كان يجوز لهؤلاء العلماء أن يخالفوا بين حركاتهما إذ لا فرق بين الحركات -وهذا أمر لا خلاف فيه- سواء أكانت تالية لهمزة القطع أم همزة الوصل: إن الحركة في أي سياق مهما يكن نوعه لا تخرج عن طبيعتها ومميزاتها الأصلية وإن جاز تأثرها بوجه من الوجوه بالسابق أو اللاحق لها من أصوات كما يظهر ذلك مثلا في تأثرها بالتفخيم أو الترقيق. ولكن الذي حدث -وهو ما يدل عليه الأمر الثاني المستفاد من النصين السابقين- هو أن علماء العربية خالفوا بين الحالتين حيث قرروا رموزا خاصة بحركات همزة القطع على حين أهملوا حركات همزة الوصل فتركوها عارية من الرموز quot;اكتفاء باللفظquot;. ورأينا أن هذا السلوك الذي سلكوه تجاه الحركات هنا ربما يدل على أنهم أحسوا -وقد يكون إحساسا غامضا- بأن هناك فرقا بين الحركات في الحالتين وهذا هو في الحقيقة ما نود توضيحه: ليست هناك حركات بالمعنى الدقيق بل ليست هناك أيضا همزة وصل في تلك السياقات التي أوجبوا وجود هذه الهمزة فيها1. وإنما هناك تحريك يسير حار علماء العربية في تحديده صوتيا وفي بيان حقيقته ومن ثم خلطوا في وصفه وفي بيان أحكامه. وقد يؤيدنا في هذا كذلك رأي البصريين السابق الذي نص على عدم جواز نقل حركة همزة الوصل إلى الساكن قبلها إذ لا توجد هناك حركة تنقل ولا همزة وصل quot;تسمحquot; بنقل حركتها إلى سابقها على نحو ما يجري مع همزة القطع.  1 نستثني من ذلك همزة أداء التعريف وهمزة أيمن.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9826",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "الدليل الخامس",
        "content": "الدليل الخامس: إمكانية الابتداء بالساكن في بعض اللغات الأخرى كالسريانية والعبرية مثلا قد تؤخذ دليلا جديدا على احتمال خلو اللغة العربية من هذه الهمزة كذلك. وربما ينطبق هذا الأمر على هذه اللغة بصورة آكد في فتراتها التاريخية السابقة حيث كان من الجائز الابتداء بالساكن في النطق آنذاك. ولعل مما يشير إلى صحة هذا الافتراض وقوع هذه الظاهرة -ظاهرة النطق بالساكن في ابتداء الكلام- في اللغة السريانية quot;وربما في العبرية كذلكquot; وفي بعض اللهجات الحديثة كاللهجة اللبنانية كما سبقت الإشارة إلى ذلك1. وإلى هذا الاتجاه الذي نتجه إليه ذهب أحد الدارسين المحدثين حيث يقرر أن المرحلة quot;السابقة لهذه العربية الفصيحة كانت تجيز الابتداء بالساكن. والذي يقوي هذا الافتراض عندي قولهم: إن أمر الثلاثي في العربية همزته همزة وصل. والناطق المجيد لهذه البنية لا يحس بهذه الهمزة فلسانه ينطلق بالضاد كما في كلمة اضرب quot;الأمرquot; قبل أن ينطلق بشيء اسمه الوصل. وإجادة النطق تستدعي محو هذه الألف إطلاقا. وعلى هذا جاء نطق المغاربة في أيامنا هذه فهم ينطلقون بالساكن في أفعال الأمر الثلاثيةquot;. ويرى هذا الباحث أن هذه الظاهرة ليست مقصورة على الأفعال بل هي كذلك تطبق على الأسماء فيقول: quot;ومثل هذا ننطلق بالساكن إذا بدأنا بالأسماء التي نصوا على أن ألفاظها للوصل كما في quot;ابنquot; وquot;اسمquot; فأنت تنطلق بالساكن أو بشيء فيه سكون أو بنصف الساكن -إذا أسعفتنا لغة الاصطلاح- حتى يتم النطق بالكلمة على وجه اللازم. ووجود هذه الناحية ربما كان دليلا على الابتداء بالساكن في العربية التي سبقت هذه المرحلة الفصيحة كما يقوي هذا القول استساغة الانطلاق بالساكن في سائر  1 انظر ص140-142.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9827",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغات السامية الأخرى بل ربما كانت الآرامية السريانية أشد قبولا للبدء بالساكن من التحريك. ومن أجل ذلك صارت هذه الناحية من مميزاتها الظاهرةquot;1. وإلى هنا يجوز لنا أن نسأل القائلين بهمزة الوصل: لم اختيرت الهمزة بالذات ليتوصل بها إلى النطق بالساكن لم لم يكن هذا الوصل صوتا آخر كالطاء أو الياء إلخ يجيب ابن جني -بطريقته الفلسفية- عن هذا التساؤل بإجابتين اثنتين. يقول في إحداهما: quot;فإن قال قائل: ولم اختيرت الهمزة ليقع الابتداء بها دون غيرها من سائر الحروف نحو: الجيم والطاء وغيرهما فالجواب: أنهم أرادوا حرفا يتبلغ به في الابتداء ويحذف في الوصل للاستغناء عنه بما قبله. فلما اعتزموا على حرف يمكن حذفه واطراحه مع الغنى عنه جعلوه همزة لأن العادة فيها في أكثر الأحوال حذفها للتخفيف وهي مع ذلك أصل فكيف بها إذا كانت زائدة ألا تراهم حذفوها أصلا في نحو: خذ وكل ومر وويلمه وناس والله في أحد قولي سيبويه وقالوا: ذن لا أفعل فحذفوا همزة إذن. وقال الآخر: وكان حاملكم منا ورافدكم ... وحامل المين بعد المين والألف أراد المئين فحذف الهمزة2. وفي هذا النص يعتل ابن جني لاختيار الهمزة بعلتين:  1 د: إبراهيم السامرائي: التطور اللغوي التاريخي ص66-67. 2 ابن جني: سر صناعة الإعراب جـ1 ص127-128. ويلمه  ويل أمه أسقطت الهمزة وجعلت كلمة واحدة وناس أصلها أناس والله أصلها الإله عنده. والمقصود quot;بالألفquot; على وزن سبب الألف فحرك اللام للضرورة. وquot;لكن صاحب اللسان قال: أراد الآلافquot; بالجمع انظر المرجع المذكور ص128 هامش8.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9828",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إحداهما: كونها -في رأيه- حرفا يتبلغ به في الابتداء. وذلك مردود بما سبقت الإشارة إليه من أن الهمزة -بصريح عبارتهم- quot;حرف ثقيل مستكرهquot; أو هي غصة في الحلق. ثانيهما: هي أن الهمزة -دون غيرها من الأصوات- صوت يمكن حذفه مع الاستغناء عنه سواء أكانت الهمزة أصلا أم زائدة. وهذا الاعتلال تمكن مناقشته مع جهتين: الجهة الأولى: أن الخواص التي ذكرها تناسب الحركات وتنطبق عليها بصورة واضحة إذ هي أكثر الأصوات تعرضا لمثل هذه الظواهر التي ذكرها في نصه. وقد بينا فيما سبق امتناع الابتداء بالحركات في العربية وهو ما يتمشى مع ما قرروه. الجهة الثانية: أن quot;حذفquot; الهمزة في نحو خذ وبابه ظاهرة صرفية لا صوتية تقتضيها بنية الصيغ في هذه الأفعال كما هو معروف. ولنا أن نفترض أن تطورا قد لحق بهذه الصيغ ونحوها وربما يدل عليه تأويلهم لهذه الصيغ بنحو قولهم: خذ: أصلها أؤخذ إلخ. أما الأمثلة الأخرى من نحو quot;ناسquot; وquot;اللهquot; إلخ فالحذف فيها لهجة من اللهجات ولا يجوز الاستدلال بأحكام لهجة على لهجة أخرى أو بعبارة أوضح لا يجوز في البحث الحديث فرض ظواهر لهجة من اللهجات على لهجة أخرى لأن لكل منهما خواصها المميزة لها. على أنا نلاحظ أن الهمزة في كل الأمثلة التي ذكرها ابن جني همزات قطع. وهذا يعني أن استدلاله استدلال ناقص لعدم اتحاد جهتي التناظر إذ هم أنفسهم قد نصوا على اختلاف الهمزتين في طبيعتهما وخواصهما. أما الإجابة الثانية التي قدمها ابن جني عن التساؤل حول تفضيل الهمزة دون غيرها من الأصوات فتتمثل في قوله: quot;وإن شئت فقل: إنما زادوا الهمزة(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9829",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هنا لكثرة زيادة الهمزة أولا نحو: أفكل وأيدع وأيلم وإصبع وأترجة وإزفنة. ولم يكثر زيادة غير الهمزة أولا كزيادتها هي أولاquot;1. وهذا في الواقع تعليل ضعيف لا يعدو أن يكون تفسيرا أو بالأحرى تسويغا متكلفا لما وقع بالفعل أو لما يظنه هؤلاء اللغويون أنه قد وقع. وهو تعليل يقتضي كذلك أن المتكلم -وهو أهم عنصر في الموضوع كله- وقد أعمل فكره قبل الكلام فيما ينبغي أن يسلكه حتى اختار الهمزة بالذات للأسباب التي ذكرها أبو الفتح. ومعلوم بالطبع لكل أحد أن يتكلم ما حاول -ولن يحاول- هذا الذي ظنه ابن جني لأنه دائما وأبدا يرسل الكلام إرسالا دون التفكير في قواعده الصوتية أو الصرفية إلخ. كل هذا الذي قررناه يقودنا إلى نتيجتين اثنتين: أولاهما: أن النطق بالساكن في ابتداء الكلام إمكانية صوتية يجوز وقوعها في اللغة العربية وأغلب الظن أنها وقعت بالفعل في فترة من الفترات التاريخية لهذه اللغة وربما كان ذلك قبل أن يتجه الناطقون بهذه اللغة إلى استحداث صوت أو quot;صويتquot; في أول أنواع معينة من الصيغ والكلمات وهو ما سماه علماء العربية بهمزة الوصل. ثانيهما: أن ما سماه هؤلاء العلماء همزة الوصل ليس في حقيقة الأمر إلا نوعا من التحريك أو هو quot;نقلةquot; حركية لجأ إليها المتكلمون في فترة تاريخية من الزمن لتسهيل عملية النطق بالساكن. ومن المهم أن نقرر أن هذا التحريك أو الصويت ذو صفة غامضة فقد ينحو نحو الكسرة أو الضمة وقد يكون بينهما إلى آخر ما روى علماء العربية من وجوه خاصة بحركات همزة الوصل2. وهذه الوجوه -في بعض  1 ابن جني: سر صناعة الإعراب جـ1 ص128 128. 2 انظر ص153.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9830",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الروايات- سبعة quot;نستثني منها حركة الفتحة وهي خالصة بال وايمن كما سنبين فيما بعدquot; وقد أثبتنا أن هذه الحركات ليست إلا هذا التحريك متخذا لنفسه عدة صور بحسب السياق المعين. كما يجب أن نقرر أن هذا التحريك إنما هو ظاهرة صوتية فنولوجية phonological feature أو نوع من التطريز الصوتي prosodic feature الذي يتغير بتغير السياق. فهو مثلا ذو أثر سمعي في ابتداء الكلام ولكنه غير موجود في درجه أي: أنه حينئذ ليس له تحقيق نطقي phonetically nothing. ومعنى ما تقدم أن هذا الصوت ليس حركة أو ليس جزءا من نظام الحركات في اللغة العربية. إنه لا يقع في أي حيز من أحياز الحركات الثلاث قصيرها وطويلها: فهو يختلف عنها جميعا في الصفات كما يختلف عنها فيما هو أهم من ذلك وهو التوزيع الصوتي phonetic distrobution في اللغة العربية وفي عدم التبادل معها في أي سياق. فهو إذن quot;وصلةquot; أي: وسيلة quot;إيصالquot; أو quot;وصلquot; على اختلاف ما رأوا في ذلك بالنسبة لهمزة الوصل. على أنه من الممكن القول بشيء من التساهل: إن هذا quot;الصويتquot; كان في الأصل هو ذلك التحريك الذي أشرنا إليه. ولكن ربما بالغ بعض الناس في نطقه حتى قارب أن يكون همزة أو أنه أصبح همزة محققة وهذا ما نلاحظه الآن بالفعل بين العوام وأنصاف المثقفين حيث ينطقون هذا الصوت همزة بل هم يرسمونه في الكتابة همزة كذلك. غير أن هذا الأمر لا يفسد الاحتمال الذي رأيناه لأن ما يفعله هؤلاء الناس إنما هو نوع من التطور اللغوي linguistic change الذي يجب أن ينظر إليه بهذا الوصف وقد يعد خطأ في نظر بعض الدارسين. وهذا التحريك الذي رأينا أنه يقوم مقام همزة الوصل التي افترض وجودها علماء العربية له قيمتان:(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9831",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصامتة وإنما هو مجرد عنصر مقطعي اقتضاه نظام المقاطع للغة العربية على الرأي الذي ذهبنا إليه في هذه الدراسة. بقي علينا أن نشير هنا إلى أن كل ما قررناه فيما سبق لا يطبق على همزتي ال وايمن إذ يمكن حسبانهما همزتي قطع لا وصل. ونستطيع أن نؤيد وجهة نظرنا هذه بمجموعة من الحقائق العلمية التي نلخصها فيما يلي: 1- نطق الهمزتين في ابتداء الكلام هو نطق الهمزة محققة ولهما صفات ما سموه quot;همزة القطعquot; أو الوقفة الحنجرية. أما سقوطهما في درج الكلام فهو ظاهرة اقتضاها وصل الكلام بعضه ببعض. وخضوع الأصوات بعامة لشيء من التغير في وصل الكلام أمر عادي مألوف لا يقتصر على مجموعة من الأصوات دون غيرها. 2- لزوم الهمزة في أداة التعريف وquot;ايمنquot; حركة واحدة quot;بالاتفاق في الأولى وعلى الراجح في الثانيةquot; وعدم تغير هذه الحركة بتغير السياق دليل يقوي الادعاء بأن هذه الهمزة ليست للوصل وبخاصة إذا أخذنا في الحسبان ما قرره علماء العربية من أنواع الحركات المصاحبة لهمزة الوصل. فهذه الحركات في نظرهم تبلغ ستا أو تظهر في ست صور مختلفة. فعدم تغير الحركة في هاتين الصيغتين وتغيرها إلى هذه الصور المتعددة في الصيغ الأخرى يشير إلى أن هناك فرقا من نوع ما بين الحالتين. هذا الفرق -على ما نرى- هو أن الهمزة في quot;الquot; وquot;ايمنquot; صوت صامت consonant أتبع بحركة محددة على حين أن الموجود بالصيغ الأخرى إنما هو تحريك أو انزلاق حركي يتشكل بصور مختلفة طبقا للسياق الصوتي الذي يقع فيه. 3- كون الحركة اللازمة فتحة لا كسرة علامة أخرى على الطريق إلى هذا الاتجاه. فلو كانت الهمزة هنا للوصل حقيقة لأوجبوا كسرها تمشيا مع(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9832",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قاعدتهم الأساسية التي تنص على أن الكسرة هي الحركة الأصلية لهذه الهمزة أما غيرها من الحركات فهو خروج عن هذا الأصل. وقد أدرك علماء العربية أنفسهم هذا الشذوذ. ومن ثم حاولوا تفسيره بما لا يخرج -في نظرنا- عن كونه مجرد تبرير أو تعليل عقلي افتراضي لما حدث بالفعل. جاء في مراح الأرواح وشرحه ما يلي: quot;وفتح ألف ايمن أي: همزته ... مع كونه للوصل بدليل سقوطه في الدرج والأصل في ألف الوصل الكسر ... لأنه جمع يمين وألفه للقطع لأنه ألف أفعل وألفه مفتوحة ثم جعل للوصل أي عومل معاملة ألف الوصل بأن سقطت في الدرج لكثرته أي: لكثرة quot;ايمنquot; استعمالا وكثرة الاستعمال تقتضي التخفيف ... وفتح ألف التعريف مع كونه للوصل بدليل سقوطه في الدرج لكثرته استعمالا أيضاquot;1. فهو هنا يعتل لفتح همزة quot;ايمنquot; بكونها صيغة جمع على أفعل quot;وهو رأي على ما سنرى فيما بعدquot; وهمزة هذا الجمع همزة قطع بالاتفاق وهي مفتوحة كذلك. ولكنها هنا عوملت معاملة همزة الوصل بسقوطها في الدرج لكثرة الاستعمال. وهذا تعليل -كما نرى- يحمل بطلانه في طياته لما يتضمنه من تحايل على الحقائق وتعسف واضح في تفسيرها. أما بالنسبة لهمزة أداة التعريف فلم يجدوا ما يعتلون به سوى كثرة استعمال هذه الأداة وفي رأيهم أن الفتحة أوفق من غيرها مع هذه الكثرة!! واستمع إلى ابن جني في تفسيره لهذه الظاهرة -ظاهرة فتح الهمزة في quot;الquot; وquot;ايمنquot;- حيث يقول: quot;فأما لام التعريف فالهمزة معها مفتوحة وذلك لأن اللام حرف فجعلوا حركة الهمزة معها فتحة لتخالف حركتها في الأسماء والأفعال فأما  1 مراح الأرواح لأحمد بن علي بن مسعود وشرح هذا المرجع لشمس الدين أحمد ص56.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9833",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ايمن في القسم ففتحت الهمزة فيها -وهي اسم- من قبل أن هذا اسم غير متمكن ولا يستعمل إلا في القسم وحده. فلما ضارع الحرف بقلة تمكنه فتح تشبيها بالهمزة اللاحقة لحرف التعريف. وليس هذا فيه إلا دون بناء الاسم لمضارعته الحرف ... ويؤكد عندك أيضا هذا الاسم في مضارعته الحرف أنهم قد تلاعبوا به وأضعفوه. فقالوا مرة: quot;ايمن اللهquot; ومرة: quot;ايم اللهquot; ومرة: quot;ايم اللهquot; ومرة: quot;م اللهquot; وقالوا: quot;م اللهquot; وقالوا: من ربي ومن ربي. فلما حذفوا هذا الحذف المفرط وأصاروه من كونه على حرف واحد إلى لفظ الحروف قوي شبه الحرف عليه ففتحوا همزته تشبيها بهمزة لام التعريفquot;1. فهذا التفسير -كما نرى- ليس إلا مثلا آخر من أمثلة الإغراق في التأويل والتماس العلل التي يولع بها ابن جني في كثير من مناقشاته. وهو إن دل على شيء فإنما يدل على المقدرة البارعة لدى أبي الفتح في تصوير الأمور بغير صورها الحقيقية. ففتح الهمزة المصاحبة للام التعريف لغرض المخالفة بين حركتها هنا وحركتها في الأسماء والأفعال أمر لا يقره منطق الواقع ولا منطق اللغة. إنما المنطق هو أن الهمزة وردت في كلام العرب مفتوحة فيجب أن تؤخذ بهذه الصفة وتسجل أحكامها وفق ما تبديه من خواص واقعية دون تأويل أو تعليل. واختيار الفتحة لهمزة ايمن تشبيها لهذه الصيغة بالحرف لما يعتريها من ضعف أو نقص هو الآخر تفسير واه يبدو فيه التكلف واضحا. وحقيقة الأمر أن الهمزة في أداة التعريف وايمن يمكن حسبانهما همزتي قطع كما سبق أن أشرنا إلى ذلك وكما يتبين كذلك من أدلة أخرى خاصة بكل حالة منهما. ففي quot;ايمنquot; نلاحظ اضطرابا بين النحاة في الحكم عليها وعلى همزتها. فهي عند البصريين اسم مفرد من اليمن وهمزتها للوصل عندهم بدليل سقوطها في درج الكلام ووزنها على أفعل ومثله جاء في العربية كآجر وآنك.  1 ابن جني: سر صناعة الإعراب ص131-132.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9834",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأغلب الظن أن هذا الكلام ليس إلا ترديدا لرأي شيخهم سيبويه في هذه النقطة ذاتها. فهذا هو الزجاجي يقول: وهمزة ايمن في نحو: قولهم: ايمن الله لأفعلن ذلك quot;ألفه ألف وصل إلا أنها فتحت لدخولها على اسم غير متمكن كذلك يقول سيبويه: واشتقاقه عنده من اليمن. واستدل على ذلك بقول بعضهم: ايمن الله بكسر الألف ولو كانت ألف قطع لم تكسر ويقول الشاعر: فقال فريق القوم لما نشدتهم ... نعم وفريق ليمن لله ما ندري فحذف الألف في الوصلquot;1. أما عند الكوفيين فايمن جمع لا مفرد إذ ليس في رأيهم اسم مفرد في العربية على وزن أفعل. أما آجر وآنك فأعجميان في نظرهم. وهمزتهما همزة قطع عندهم ولكنها عوملت معاملة همزة الوصل فسقطت في الدرج لكثرة الاستعمال2. وهذا هو ما يروى عن الفراء كذلك. يقول الزجاجي في الجمل: قال الفراء: quot;ألف ايمن ألف قطع وهي جمع عندهquot;3. وهكذا يقع الخلاف بين الفريقين ويلتمس كل منهما العلل والتأويلات لما ذهب إليه. وفي اعتقادنا أن الحق في جانب الكوفيين ومن تابعهم. وأما ما اعتل به البصريون من سقوط الهمزة في وصل الكلام فليس يكفي دليلا مقنعا للقول بأنها همزة وصل فهذا السقوط لا يعدو أن يكون ظاهرة فنولوجية اقتضاها السياق لا لأنها quot;جعلت للوصلquot; كما ادعوا. وأما تحريك هذه الهمزة بالكسر -كما قرر سيبويه- فذلك يغلب أن يكون لهجة خاصة ينبغي ألا تنسحب أحكامها على غيرها من أساليب الكلام.  1 الزجاجي: الجمل ص85-86. 2 انظر: حاشية الخضري على ابن عقيل جـ2 ص181. وشرحي مراح الأرواح لشمس الدين أحمد وابن كمال باشا ص56. 3 الزجاجي: السابق ص85-86.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9835",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهناك فيما يتعلق بهمزة أداء التعريف آراء ونصوص صريحة تؤكد لنا ما ذهبنا إليه فهذه الهمزة للقطع عند بعضهم ومنهم شيخ اللغويين العرب الخليل بن أحمد. يقول ابن كمال باشا في شرح مراح الأرواح: quot;اعلم أنهم اختلفوا في آلة التعريف. فذكر المبرد في كتابه الشافي أن حرف التعريف الهمزة المفتوحة وحدها. وإنما ضم اللام إليها لئلا يشبه ألف التعريف بألف الاستفهام فيكون للقطع ... وقال الخليل quot;الquot; بكمالها آلة التعريف ثنائي نحو: هل فيكون همزته للقطع وإنما حذفت في الدرج لكثرة الاستعمالquot;1. وكذلك عاملوا همزة أداة التعريف معاملة همزة القطع في عدم حذفها عند سبقها بهمزة الاستفهام وجواز إبدالها ألفا وتسهيلها في هذا السياق نفسه شأنها في ذلك شأن همزة القطع تماما. تقول: آلحق قلت كما تقول: آكرمت يا زيد عمرا بإبدال الهمزة ألفا فيهما. كل هذا الذي قررنا يقودنا إلى نتيجة واضحة تلك هي أن همزة أداة التعريف وايمن يحسبان همزتي قطع وأما ما تخضع له من سقوط في وصل الكلام أحيانا فهو ظاهرة صوتية سياقية تعرض للهمزة ولغيرها من الأصوات وبخاصة الحركات  1 شرح مراح الأرواح لابن كمال باشا ص56.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9836",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "مدخل",
        "content": "المبحث الثالث: السكون في اللغة العربية مدخل ... المبحث الثالث: السكون في اللغة العربية السكون في اللغة العربية 1: لعب السكون دورا مهما في الدرس اللغوي عند العرب. وقد تناولوه وعرضوا لكثير من مشكلاته على مختلف المستويات اللغوية. وقد اهتموا به في الخط والكتابة كذلك. فوضعوا له علامة مميزة أصبحت في عرف الناطقين بالضاد جزءا من النظام الكتابي للغتهم. ولكنا مع ذلك نلاحظ أن كل ما خلفوه لنا من تراث في هذا الشأن مملوء بالاضطراب والبعد عن جادة الصواب أحيانا الأمر الذي دفعنا إلى مناقشة الموضوع من جديد في محاولة ترمي -فيما ترمي إليه- إلى تقويم وجهات النظر التقليدية في هذه الظاهرة. ومناقشة السكون مناقشة لغوية كاملة تقتضينا أن نعرض له من الزوايا المختلفة للبحث أي: من الناحية الصوتية والصرفية والنحوية. وقد يكون من المفيد كذلك أن نشير في إيجاز إلى ما رآه علماء اللغة العربية فيما يتعلق برمزه في الكتابة. يروي صاحب التصريح احتمالات عدة تبلغ في مجموعها ستة يمكن أن نرجع إليها تلك العلامة المألوفة لنا وهي quot;هـquot;. 1- ينقل عن أبي حيان أن علامة السكون خاء فوق الحرف وأن سيبويه جعلها هكذا: quot;خquot; على أنها اختصار للكلمة quot;خفquot; أو quot;خفيفquot;. 2- هي رأس جيم وهي مختصرة من quot;اجزمquot;.  1 نشر موجز لهذا البحث بمجلة مجمع اللغة العربية quot;الجزء الرابع والعشرون يناير سنة 1969quot;.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9837",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- هي رأس ميم وهي مختصرة من quot;اجزمquot; أيضا. 4- هي رأس حاء مهملة مختصرة من quot;استرحquot; لأن quot;الوقف استراحةquot;. 5- علامة السكون دائرة لأن الدائرة صفر quot;هـquot; وهو الذي لا شيء فيه من العدد. 6- علامة السكون دال ويعلل ذلك بقوله: quot;وكأنهم لما رأوها بغير تعريف ظنوها دالاquot;1. وواضح من هذا أن كل واحد من هذه الاحتمالات يصلح لأن يكون هو الأصل الذي تطورت عنه العلامة الحالية quot;هـquot; بل إن الاحتمال الخامس -وهو كونها دائرة أو علامة الصفر quot;هـquot; على ما عليه الحال في كثير من اللغات -يطابق هذه العلامة تمام المطابقة في الشكل والصورة. وهذا الاحتمال بالإضافة إلى ذلك يتضمن ما يرشحه للقبول أكثر من غيره إذ الصفر -فيما لو أخذ وحده منعزلا- ليس له قيمة عددية إيجابية كما نص على ذلك صاحب التصريح. والسكون من الناحية الصوتية خال هو الآخر من التحقيق الصوتي Phonetic realization أي: ليس له أثر مادي من ناحية النطق الفعلي. وبهذا تكون هناك مناسبة واضحة بين المعنى المنقول منه والمعنى المنقول إليه. أما كون علامة السكون خاء فيفسر على أن المقصود رأس خاء بلا نقطة هكذا quot;حـquot;. ثم لحقها تغير في الشكل حتى صارت إلى ما هو عليه الآن2. واختيار الخاء فيه إشارة إلى خاصة من خواص السكون وهي الخفة في النطق على ما رآه كثير من النحويين أي: إذا قيس بالحركات أو إذا  1 انظر التصريح شرح التوضيح للشيخ خالد الأزهري جـ2 ص343-344. وانظر أيضا: الصبان على الأشموني جـ4 ص156 حيث جاء هناك ذكر العلامات الأربع الأولى. 2 ورأس الخاء quot;بدون نقطquot; لا تزال واضحة في الاستعمال في بعض أنواع الخطوط في الوقت الحاضر.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9838",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قورن بما سموه quot;السكونquot; الشديد وهو ما يصاحب الإدغام الذي رمزوا إليه بحرف الشين بلا نقط quot;سـquot; للدلالة على هذا المعنى. والإشارة بحرف الجيم إلى السكون تعني أن المقصود رأس جيم بلا نقطة كذلك quot;حـquot; واستعمال هذا الرمز يعني -في نظر القائلين بذلك- الدلالة على وظيفة من أهم وظائف السكون عندهم وهي كونه علامة على الحالة الإعرابية المعروفة بالجزم أو كونه ينبئ عن الجزم بمعنى القطع والبت في الأمور. وهذا التفسير مبني على اختلاف الآراء في معنى الجزم الذي يفيده السكون: أهو القطع المادي بمعنى قطع الحركة أو حرف العلة أي حذفهما أم القطع المعنوي الذي يفيد الأمر والتشديد في الطلب والذي يتحقق ماديا في صيغة الأمر مثلا رأيان نص عليهما علماء اللغة العربية. وما قيل عن الجيم هنا ينطبق على الميم إذ استخدامها -أو بالأحرى استخدام رأسها- علامة على السكون فيه الإشارة إلى المعاني السابقة إذ الميم هي الأخرى اختصار لكلمة quot;اجزمquot;. أما استعمال رأس الحاء للإرماز إلى السكون ففيه إيماء إلى وظيفة واضحة من وظائفه وهي دلالته على الوقف في الكلام. والوقف -كما يرى أصحاب هذا الرأي- فيه استراحة فكأن الرمز مختصر من الفعل quot;استرحquot; كما نصوا على ذلك أو من آية صيغة أخرى من المادة نفسها. ويخيل إلينا على كل حال أن هذه الاحتمالات الثلاثة الأخيرة مبنية على مجرد التخمين والحدس. كما أنها تعتمد في تفسير رموزها على الإشارة إلى وظيفة السكون في سياق واحد فقط. هذا السياق هو نهاية الكلمة أو الجملة حيث يكون هذا السكون علامة مميزة للجزم أو الوقف. والأولى في نظرنا أن نفسر علامة السكون -في حالتي الجيم والحاء- على أنها رأس خاء إذ في استخدام هذه الخاء إشارة واضحة إلى الخاصة(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9839",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأساسية للسكون في كل سياق وكل موقع في الكلام العربي. هذه الخاصة -كما رأوا هم- هي خفته. على أنه من الجائز أن تكون هذه العلامة قد فسرت أو قرئت خطأ: لعلها خاء في الواقع وحقيقة الأمر ولكنها أخذت بطريق الخطأ على أنها رأس جيم أو حاء وذلك بسبب غياب النقط الذي يفرق بين هذه الحروف. وهذا الذي نراه هنا من كون العلامة هي رأس خاء يتمشى مع القول التقليدي الشائع بين القدامى والمحدثين على سواء1. أما القول بأن علامة السكون هي رأس الميم ففيه خلط واضح بين رأس الميم quot;مـquot; وبين علامة الصفر quot;هـquot; quot;وهو أحد الاحتمالات التي نصوا عليهاquot; وربما أوقعهم في هذا الخلط عدم معرفتهم بهذا الرمز الأخير أو عدم إدراكهم لقيمته. والرأي الذي يرى أن الدال هي الأصل في علامة السكون رأي يبدو بعيدا عن الصواب. والظاهر أن الأمر التبس عليهم للتشابه الكبير بين رأس الخاء quot;غير المنقوطةquot; وبين الدال المفردة quot;دquot; وهو أمر نلحظه كثيرا في بعض أنواع الخطوط. وإذا كان لنا أن نبدي رأيا في quot;رموزquot; السكون فإننا نميل إلى تفضيل وجهة النظر القائلة بأن علامة الصفر quot;هـquot; هي رمز السكون. وربما كان ذلك أقرب إلى غيره من الحقيقة. لما بين الجهتين من اتفاق وتماثل في خاصتهما الأساسية وهي quot;الخلوquot; من القيمة المادية. وذلك بالطبع إذا أخذا منعزلين أو قورنا بما من شأنه أن يصحبهما من أعداد أو حركات. على أن الافتراض القائل بأن علامة السكون هي رأس خاء غير منقوطة افتراض له وجاهته وليس هناك ما يمنع من قبوله على أن يكون تاليا للاحتمال السابق من حيث الأفضلية والاختيار.  1 انظر: حفني ناصف تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية ص76 ط2.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9840",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن يدري لعل للاحتمالين أصلا تاريخيا. فربما وضعت رأس الخاء بالفعل في فترة من الفترات للدلالة على السكون -وهو ما تشير إليه كتب اللغة حيث ينسبون هذا الوضع إلى الخليل بن أحمد- ثم تطورت إلى ما يشبه الدائرة quot;هـquot; كما يظهر في بعض الخطوط أو بقيت محافظة على كثير من سماتها الأصلية quot;حـquot; كما يبدو في أنواع أخرى. ومن الجائز كذلك أن تكون هناك علامة جديدة قد استحدثت في فترة من تاريخ العربية للدلالة على هذا السكون. وأن تكون هذه العلامة هي رمز الصفر quot;هـquot;. وربما يؤيد هذا الرأي الذي نراه من وضع علامتين وصلتا في النهاية إلى صورة واحدة هي quot;هـquot;. ربما يؤيد هذا أكثر من غيره شيوع هذا الرمز بعينه quot;هـquot; في الاستعمال الحاضر وربما الماض كذلك بصورة أوسع من استعمال غيره من الرموز التي ظن أنها -كلها أو بعضها- علامات للسكون. والأهم من هذا كله على أية حال هو بيان القيمة اللغوية للسكون وبخاصة من وجهة النظر الصوتية ويخيل إلينا أن تجلية هذا الأمر تعتمد في أساسها على الإجابة عن هذا السؤال. ما السكون أهو صوت لغوي أو بعبارة أقرب إلى موضوع الحديث quot;وهو تقويم آراء علماء العربية في السكونquot;: هل السكون حركة الإجابة عن هذا السؤال -بكل صوره- سهلة ميسورة على كل من له دراية بمعنى الصوت اللغوي وكل من له أدنى خبرة بالدراسات الصوتية فلسوف يقرر هؤلاء جميعا على الفور أن السكون ليس صوتا لغويا alinguistic Sound أي: أنه شيء لا ينطق ولا يسمع أو هو شيء ليس له تحقيق صوتي عادي phonetic realization أو أي تأثير سمعي audible effect. وبهذا يصبح السكون خاليا تماما من العنصرين الأساسيين لأي صوت من الأصوات. ولقد أثبت التحليل لأصوات العربية أن ليس بينها صوت ينطق أو يحقق ماديا أكثر من تلك الأصوات المنحصرة في المجموعتين المعروفتين(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9841",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالأصوات الصامتة Consonants والحركات vowels. وفي عرف المحققين من الدارسين أن السكون -من الناحية النطقية الصرفة- لا ينتمي إلى أي من هاتين المجموعتين وإن كان بعض هؤلاء الدارسين يرى أن لهذا السكون قيمة لغوية من نوع ما على ما سنرى فيما بعد. وبهذا ثبت لنا أن السكون ليس صوتا صامتا Consonant وهذا أمر واضح بالنسبة للقدامى والمحدثين على سواء كما أنه ليس حركة بالمعنى الذي يفيده هذا المصطلح في نظر العارفين من الباحثين إذ انتفاء كونه صوتا يعني استحالة اعتباره حركة لأن الحركة صوت لها صفات الأصوات في عمومها مضافا إلى ذلك مميزاتها النوعية التي تنفرد بها بوصفها حركة وفقا لما قرره علماء الأصوات. ونستطيع أن نؤكد ما قررناه بعبارة تقربنا من الاصطلاح التقليدي ليسهل الفهم ويتبين القصد في جلاء ووضوح فنقول: إن السكون لا يتلفظ به ولا وجود له من الناحية النطقية الفعلية أو هو -من وجهة نظر معينة- quot;عدمquot; الصوت أي: عدم الحركة. وإنما فسرنا الصوت هنا بالحركة بالذات لأن مناقشة علماء العربية للسكون تدور في جملتها حول كونه حركة أو غير حركة وحول بيان موقعه من الحركات العربية وعلاقته بها. أما تفاصيل آراء هؤلاء العلماء في هذا الموضوع فتظهر في عدد من النصوص المختلفة التي تتسم -في عمومها- بالخلط بل بالتناقض أحيانا وليس من النادر أن نجد الباحث الواحد يناقض نفسه في فكرته عن السكون حيث يلقي إلينا برأيين اثنين -في مكان واحد أو مكانين مختلفين- لا يتمشى أحدهما مع الآخر وربما عارضه أو ناقضه كذلك. وهذه الآراء كلها يمكن تصنيفها إلى ثلاث مجموعات رئيسية على أساس ما بين أفراد كل مجموعة من تشابه أو تماثل.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9842",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "المجموعة الأولى",
        "content": "المجموعة الأولى: وهذه المجموعة تمثل اتجاها قويا بين لغويي العرب والمتأخرين منهم بوجه خاص. يعامل أصحاب هذا الاتجاه السكون على أنه حركة أو كما لو كان كذلك حيث ينعتونه صراحة بالمصطلح quot;حركةquot; ويجعلونه قسيما للحركات وواحدا في سلسلة عددها. أو هم -في أقل تقدير- يقرنون السكون بالحركات وينسبون إليه ما لها أو لبعضها من خواص صوتية أو وظيفية. ومن الواضح أن هذا الاتجاه يستلزم ضمنا -وبالضرورة- اعترافهم بأن السكون شيء ينطق ويتلفظ به بالفعل. إذ ثبوت كونه حركة أو منحه الخواص الصوتية للحركات يقتضي هذا اللزوم بداهة. ومن أصرح النصوص في هذا الشأن عبارة بعضهم التي تحكي quot;أنه ينوب عن أربع حركات الأصول عشرة أشياء. فينوب عن الضمة: quot;الواو والألف والنونquot; وعن الفتحة: quot;الألف والكسرة والياء وحذف النونquot; وعن الكسرة: quot;الفتحة والياءquot; وعن السكون: quot;الحذفquot;quot;1. ويفهم من هذا القول صراحة أن السكون حركة وأنه أحد أربع حركات. كما يفيد أن السكون شيء محقق صوتيا أو أنه شيء إيجابي مادي ينوب عن شيء مادي آخر quot;هو الحذف وفقا للنص السابقquot; إذا اقتضى السياق عدم ظهوره أو إذا لم يسمح هذا السياق بذلك. ويقرب من هذا ما قرره ابن هشام في توضيحه حيث قرن السكون بالحركات وجعله واحدا منها فيقول: quot;وأنواع البناء أربعة أحدها: السكون وهو الأصل ... ويسمى أيضا وقفا. ولخفته دخل في الكلم الثلاث نحو: هل وقم وكم. والثاني: الفتح وهو أقرب الحركات إلى السكون فلهذا دخل أيضا  1 حاشية الخضري على ابن عقيل جـ1 ص34.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9843",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الكلم الثلاث نحو: سوف وقام وأين. والنوعان الآخران وهما الكسر والضم ولثقلهما وثقل الفعل لم يدخلا فيه ودخلا في الحرف والاسمquot;1. وفي هذا النص كذلك نلاحظ أن السكون عومل معاملة الحركات من حيث quot;الوجود الصوتيquot; فهو يظهر فعلا في الكلمات المختلفة أو يدخلها كالحركات تماما. كما أن وصفه بالخفة ومقارنته بالفتحة في ذلك فيه إشارة واضحة إلى خاصة quot;الوجود الصوتيquot; هذه إذ الخفة إنما تكون في النطق أولا وقبل كل شيء. ومن الواضح أن ابن هشام هنا يردد قولة ابن مالك عن أنواع البناء: ومنه ذو فتح وذو كسر وضم ... كأين أمس حيث والساكن كم ولابن هشام رأي آخر في مفهوم السكون يختلف عن رأيه السالف بل يكاد يناقضه إذ يشير إليه كما لو كان شيئا سلبيا أو شيئا يتحقق وجوده عند زوال غيره quot;ويعني بذلك الحركاتquot;. وهذا التفسير يؤخذ من قوله: وعلامات الإعراب الأصلية أربع quot;هي الضمة للرفع والفتحة للنصب والكسرة للخفص وحذف الحركة للجزمquot;2 وهو في هذا السياق كذلك متأثر بقول ابن مالك: واجزم بتسكين والتسكين -كما فسروه وارتضاه الكثيرون منهم- معناه حذف الحركة quot;لا عدمهاquot;. وهذا الرأي الثاني -وإن كنا لا نميل إليه- يسير في الاتجاه الصحيح حيث نفى الإيجابية الصوتية عن السكون غير أنه كان الأولى أن يعبر عن هذه الحالة quot;بعدم الحركةquot; لأن quot;حذف الحركةquot; -حسب عبارته السابقة- يفيد أنه كانت هناك حركات ثم أزيلت. والواقع اللغوي -كما هو  1 التصريح على التوضيح جـ1 ص59. 2 انظر التصريح على التوضيح جـ1 ص61.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9844",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واضح -لا يؤيد ذلك إذ الحركة لم توجد وما كان لها أن توجد في مثل هذا السياق الذي يشير إليه ابن هشام. وهناك من المحدثين من وقع في مثل هذا الخلط أو أشد درجة على الرغم مما تشعر به بعض عباراته من أنه يدرك المفهوم الصوتي للسكون. إننا نعني بذلك الأستاذ حفني ناصف1 الذي يصرح بأن quot;الحركات الأصلية التي تصور الحروف أربع وهي الفتحة والكسرة والسكونquot;. ويؤكد هذا المعنى نفسه بقوله في مناسبة أخرى: إن quot;الحركات قسمان أصلية ومتفرعة فالأصلية هي: الفتحة والكسرة والضمة والسكون وهي المصطلح على تصويرها هكذا: ــquot;. ولكنه يعود فيعتذر عن نفسه اعتذارا لطيفا فيقول quot;وإنما أطلق اسم الحركة على السكون هنا تغليباquot;2 ومع ذلك مازلنا نضعه في عداد الواهمين لأن تسمية الشيء باسم غيره تغليبا تقتضي الاشتراك أو الاتفاق في خواص معينة. وهذا لا ينطبق على السكون ألبتة من الناحية النطقية وهي الناحية التي يعنيها هذا الباحث في هذا المقام على ما يبدو. أما إذا كان يعني مشاركة السكون للحركات في الوظائف الصرفية والنحوية فهذا أمر مقبول بل من الضروري أخذه في الحسبان عند معالجة قواعد العربية.  1 هناك محدثون آخرون اتجهوا هذا الاتجاه كالأستاذ إبراهيم مصطفى وقد ناقشنا رأيه مستقلا نظرا لأهميته وغرابة ما جاء به من آراء. 2 حفني ناصف تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية ص11 15.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9845",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "المجموعة الثانية",
        "content": "المجموعة الثانية: وتضم هذه المجموعة عددا من النصوص المتناثرة هنا وهناك في التراث اللغوي. وهذه النصوص تمثل غالبية الآراء وأشهرها فيما يتعلق بحقيقة السكون وهي جميعا تتفق في خاصة واضحة هي عدم تسمية السكون بالحركة وعدم وصفه بهذا المصطلح ولكنها كلها -أو أجلها- تعامله على أنه شيء ينطق ويتلفظ به تحقيقا وكثيرا ما يقارنون بينه وبين الحركات في هذه الخاصة التي نسبوها إليه. وهذا الاتجاه -بكثرة نصوصه وتنوعها- تلخصه إشارات عابرة يلقي بها الدارسون من وقت إلى آخر ويمر بها كثير من القراء دون التمعن في حقيقة ما تنطوي عليه. من ذلك قولهم مثلا: quot;السكون أخف الحركاتquot; أو quot;أخف من الحركاتquot; أو نحو قولهم: quot;الفتح أقرب الحركات للسكونquot; أوquot;الفتح يشبه السكون في الخفةquot; إلخ. فهذه الإشارات ونحوها -وإن اختلفت في الأداء اللفظي- تنبئ عن معنى واحد هو افتراضهم أن السكون شيء ينطق ولكنه أخف الحركات أو أخف منها في ذلك. والفتح -في نظر علماء العربية والتقليديين من المحدثين- أقرب الحركات إلى السكون لأنه يقرب منه أو يشبهه في خفة النطق. وهذه المقارنة في الحالتين -بين الحركات في عمومها وبين السكون وبين الفتحة وحدها وبينه- لا يمكن تفسيرها إلا على أساس التشابه الصوتي أو التقارب في عملية النطق الفعلية وإلا ما كان هنا داع لاستعمال المصطلحين quot;خفةquot; quot;خفيفquot; في حالة السكون أو استعمال عكسهما في حالة الحركات كالتعبير quot;بالثقل أو ثقيلةquot;. وهذه المصطلحات -كما ترى- تفيد التحقيق الصوتي أو إيجابيته إذ لا يكون ذلك بجانبيه quot;الخفة والثقلquot; إلا في النطق والتلفظ بالشيء بداهة. وقد جرهم إلى هذا الافتراض أو الوهم محاولتهم تسويغ قاعدة مشهورة غير معتمدة هي الأخرى على الواقع اللغوي أو منطق اللغة نفسها. هذه القاعدة هي ما أشار إليها ابن مالك بقوله: quot;والأصل في المبني أن يسكناquot;.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9846",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أكثر الشراح: وإنما كان ذلك هو الأصل quot;لخفة السكونquot; وquot;لثقل الحركةquot;1. ولم يكتف صاحب المفصل بذلك بل عد البناء على السكون هو القياس. وعلل شارحه -ابن يعيش- هذا الادعاء بكلام طويل نكتفي منه بقوله: وإنما كان القياس في كل مبني السكون لوجهين: أحدهما أن البناء ضد الإعراب وأصل الإعراب أن يكون بالحركات المختلفة للدلالة على المعاني المختلفة فوجب أن يكون البناء الذي هو ضده السكون. والوجه الثاني أن الحركة زيادة مستثقلة بالنسبة إلى السكون فلا يأتى بها إلا لضرورة تدعو لذلكquot;2. فهذا التعليل -بالإضافة إلى ما يشتمل عليه من مغالطة منهجية- يصف الحركات بالثقل إذا قورنت بالسكون وفي ذلك ما يعني إيجابية السكون ووجوده نطقا غير أنه يتميز بالخفة في ذلك. على أن غالبية النصوص التي تنتمي إلى هذا الاتجاه لا تكتفي بمجرد المقارنة بين السكون والحركات في بعض سمات النطق وإنما تصرح -بل تؤكد  1 انظر حاشية الخضري على ابن عقيل جـ1 ص32 والتصريح على التوضيح جـ1 ص58. 2 راجع إحياء النحو للأستاذ إبراهيم مصطفى ص102-103 والقول بأن البناء على السكون هو القياس أمر غير مقبول ويتضمن مغالطة منهجية. وذلك لأن القياس ينبغي أن يكون مبنيا على الواقع اللغوي نفسه. وقد لاحظ الأستاذ إبراهيم مصطفى أن هذا الأساس مفقود فليس الكلام المبني ساكنا كله أو أغلبه. وقد قام هو بالنظر في الكلم المبني كله فوجد أن عدد حروف المعاني سبعون حرفا quot;الساكن منها اثنان وعشرون والمتحرك ثمانية وأربعونquot; ومعناه كما قال: إن الساكن quot;في لبناء اقل من المتحركquot;. م بالنسبة للاسم فوجد أننا quot;لسنا في حاجة إلى الإحصاء وجلي أنه قل أن يبنى على السكون quot;أما الفعل فالماضي بناؤه على الفتح ما أمكن والمضارع أكثر بناؤه على الفتح وذلك حين يؤكد بإحدى النونين والأمر وحده يبنى على السكون quot;انظر المرجع السابق ص104-107quot; وخلاصة هذا أن المبني على السكون من الكلم أقل من المبني على غيره وهذه الحقيقة الواقعة تفسد أساس هذا القياس الذي ذكروه. وقد أدرك الصبان هذا الذي قلناه فيصرح -تعليقا على قول ابن مالك: quot;والأصل في المبني أن يسكناquot;- بأن الأصل أي الراجح والمصطحب لا الغالب إذ ليس أغلب المبنيات ساكناquot;.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9847",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا التصريح أحيانا- بأن السكون شيء يتلفظ به ويتساوى في هذه الخاصة مع الحركات. جاء في كلام بعضهم قوله: quot;وأما البناء فعلى أنه لفظي هو الحركات والسكنات ونوابها اللازمة ... quot; ويتأكد هذا المعنى من قول هذا الدارس نفسه: إن فعل الأمر مبني عند البصريين quot;على ما يجزم به مضارعه لو كان يجزم من سكون في صحيح الآخر ملفوظ كاضرب أو مقدر كرد واضرب الرجلquot;. ولم يقنع الخضري هنا بالحكم على السكون بأنه شيء يتحقق في اللفظ والنطق بل منحه خاصة من أهم خواص الحركات عندهم وهي وجوب تقديرها إذا منع من ظهورها. ومعناه -بعبارة أخرى- أن للسكون نوعين من الوجود: وجود بالفعل ووجود في التقدير حين يصعب أو يستحيل تحققه في واقع النطق. ومعاملة السكون معاملة الحركات في النطق وفي خاصة الظهور أحيانا والتقدير أحيانا أخرى تبدو أصرح وأوضح في سياق آخر من عبارة الخضري نفسه حيث ينص على أن حركة البناء تكون ظاهرة أو مقدرة quot;كضرب وضربت وكذا السكون كمن وإذا فإن إذا مبنية على سكون مقدر منعه السكون الأصلي في الألف كما تمنع الحركة الحركةquot;1. وفي هذا النص الأخير -كما ترى- إغراق في الوهم والخلط حيث عد الخضري الألف في quot;إذاquot; سكونا وأن هذا السكون منع السكون الآخر من الظهور. وكلا التقديرين -في رأينا- أمر غير مقبول. أما أن الألف في quot;إذاquot; سكون فهو خطأ صوتي وقع فيه علماء العربية منذ القديم مخدوعين  1 الخضري على ابن عقيل جـ1 ص30 32-33.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9848",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في ذلك -على ما نعتقد- بغياب رموز الحركات القصيرة وهذا الغياب في نظرهم يعني السكون بقطع النظر عن طبيعة الصوت المعين. وقولهم: إن سكون الألف في quot;إذاquot; منع السكون الآخر من الظهور أمر لا يمكن تفسيره إلا على أساس أن المقدر هو رمز السكون quot;هـquot; لا صوته إذ السكون quot;بمعنى غياب الحركاتquot; شيء لا يتعدد. أما الحركات فهي تختلف عن السكون في ذلك فهي متعددة في طبيعتها وصورها فهناك الفتحة والكسرة والضمة. وفي هذا الذي يذهب إليه هؤلاء العلماء دليل واضح على أنهم قد خلطوا بين الرموز والأصوات أو المكتوب والمنطوق وهو ما أدى إلى وقوعهم في بعض الأخطاء الصوتية كما في هذه الحالة مثلا. وليس ينفرد الخضري بهذه النظرة تجاه السكون فقد شاركه فيها غيره مستخدما مصطلحات وعبارات لا تخرج في جملتها عما فعله الدارس الأول. يقول صاحب التصريح في التعليق على كلام الموضح بأن الإعراب أثر ظاهر أو مقدر: quot;والمراد بالأثر الظاهر أو المقدر نفس الحركات الثلاث والسكون وما ناب عنها. والمراد بالظاهر ما يتلفظ به من حركة أو حرف أو سكون. quot;والمراد بالمقدر ما ينوى من ذلكquot;1. وجدير بالذكر أن بعضهم قد أدرك ما في هذه الآراء من مغالاة وبعد عن الحقيقة ففسرها -أو بعبارة أدق فعارضها- في صورة تأويلات أو تخريجات تقليدية. من هؤلاء المعارضين الشيخ يس في تعليقه على الكلام السابق الذي نقلناه عن خالد الأزهري فيقول: quot;قال الدنوشرى: عد السكون من الإعراب اللفظي فيه تسامح. وكأنهم أرادوا باللفظي ما يتعلق باللفظ والسكون عدم الحركة الملفوظة أو ما يلفظ به. وقال أيضا: جعلهم السكون  1 التصريح على التوضيح جـ1 ص59-60.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9849",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو عدم الحركة والحذف وهو إسقاط حركة أو حرف لفظيا تسمح واللفظ إنما هو متعلقهما وهو الحركة والحرفquot;1. وفي هذا المنقول عن الدنوشري ما يدل على وعي بطبيعة quot;السكونquot; وقيمته الصوتية2 وفيه كذلك ما يتضمن الرد البليغ على أولئك الخالطين الذين استغلق عليهم الأمر فلم يستطيعوا التفريق بين الحركات وبين ما سموه بالسكون من ناحية النطق. وفي ظننا أن هناك سببين آخرين قد أوقعا هؤلاء العلماء في وهمهم الزاعم quot;نطقيةquot; السكون ومساواته بالحركات في هذه السمة وفي غيرها من الخواص الصوتية. وينطبق هذا القول الذي نقوله على كل أولئك الذين تبنوا أحد الاتجاهين السابقين أو كليهما معا. لعل السبب الأول يرجع إلى ما رآه علماء العربية من أن quot;تلك الظاهرةquot; التي سموها سكونا تمثل إمكانية رابعة فيما يختص بنهايات الكلمات في الجمل فقد تنتهي بفتحة أو كسرة أو ضمة أو بعدم هذه الإمكانيات الثلاث. كما أنها احتمال رابع في بعض المواقع بالصيغ الصرفية فالنموذج: فعل قد يكون مفتوح العين أو مكسورها أو مضمومها أو quot;ساكنهاquot;. وعلى مستوى الأصوات من الناحية الوظيفية at the phonological لاحظ  1 حاشية الشيخ يس على التصريح جـ1 ص60. 2 ما قرره الدنوشري بالنسبة للسكون quot;وهو كونه ليس لفظيا أو كونه عدم الحركةquot; قول صحيح مقبول كما قلنا. ولكن ما ذكره فيما يتعلق بحذف الحرف أو إسقاطه ليس دقيقا لأن حذف الحرف أو إسقاطه له أثر نطقي يتحقق في صورة حركة قصيرة. نقول مثلا: يرمي بوجود الحرف وهو رمز الحركة الطويلة وهي الكسرة ولكن لم يرم بإسقاط الحرف وبالرغم من هذا بقي أثر منطوق هو الكسرة القصيرة. ويبدو أن الدنوشرى متأثر بطريقة الكتابة quot;غير مدرك لناحية النطقquot; فقد لاحظ حذف الحرف في الكتابة quot;في لم يرم مثلاquot; فظن ألا أثر للنطق تبعا لذلك في حين أن الأثر النطقي موجود وهو محقق في الحركة القصيرة. ومعنى ذلك أن حذف الحرف في الكتابة ارتبط به تقصير الحركة في النطق.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9850",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هؤلاء العلماء أن quot;السكونquot; قد يكون نهاية المقطع كما في نحو: ضربت: ض\/ رب\/ ت. ولم يغب عن أذهانهم بالطبع ما تلعبه هذه الظاهرة من دور بارز في التفاعيل العروضية إلى غير ذلك من الوظائف الصوتية الخاصة بموسيقا الكلام كما في الوقف مثلا. فمن المحتمل أن تكون هذه الوظائف وغيرها قد خدعت هؤلاء العلماء فساووا بين السكون والحركات من جهات أخرى فظنوه شيئا ينطق كما تنطق الحركات وسموه حركة كذلك على حين أنه quot;لا شيءquot; من الناحية النطقية كما أنه ليس حركة من هذه الناحية أيضا وإنما هو عدمها كما سنعرف فيما بعد. أما السبب الثاني: فهو وجود رمز خاص بالسكون في نظام الكتابة العربية. فربما أوحى هذا التخصيص إلى بعضهم بأن مدلول هذا الرمز quot;هـquot; لا بد أن يكون شيئا ينطق ويتلفظ به بالفعل شأنه في ذلك شأن الحركات المختلفة التي خصص لكل واحدة منها رمز مستقل كذلك. ولعل هذا نفسه هو السر في حكم بعض آخر على السكون بأنه حركة ومنحه أهم خواصها عندهم: فهو شيء تجتلبه العوامل ويظهر كما تظهر الحركات ويقدر كما تقدر إذا لم يكن ظهوره مستطاعا. وقد جرهم هذا الخلط في فهم الرموز الكتابية ووظيفتها إلى إطلاق المصطلح quot;ساكنquot; quot;وما اشتق منهquot; على كل quot;حرفquot; خلا من علامات الحركات الثلاث: الفتحة والكسرة والضمة. وهذا quot;الحرفquot; يتحقق في صورتين رئيسيتين: إحداهما تتمثل في كل حرف quot;صحيحquot; لم تصاحبه هذه العلامات وقد ابتكروا هم لهذه الحالة علامة مميزة هي quot;هـquot; وسموها السكون ودعوا مدلولها الحرف الساكن كالباء في نحو لم يضرب.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9851",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الحالة الثانية فيقصدون بها كل حروف المد في نحو دعا أدعو أرمي فهذه الحروف عندهم quot;لا يكن إلا سواكن لأنهن مدات والمدات لا يتحركن أبداquot;1. وما سميت هذه المدات سواكن -على ما نفهم من كلامهم- إلا لخلوها من علامات الحركات الثلاث quot;الفتحة والكسرة والضمة القصيراتquot; وإلا فمن المستحيل تسميتها سواكن على أي وجه فسرت السكون ومعناه أي سواء أعددته حركة ملفوظة أم أخذته على أنه حذف الحركة أو عدمها لعدم انطباق هذه المعاني جميعا على حروف المد من الناحية النطقية. فمن الواضح أن ما سموه حروف المد ليس إلا تعبيرا قديما عما يعرف في الاصطلاح الصوتي الحديث بالحركات الطويلة: الفتحة والكسرة والضمة الممثلة كتابة بالألف والياء والواو بهذا الترتيب. فكيف إذن تكون هذه المدات حركات ثم نسميها سواكن أو ننعتها بصفة السكون إن هذا الذي رأوه بالنسبة لهذه المدات ليس إلا تناقضا صريحا أوقعهم فيه عدم قدرتهم على التفريق بين الصوت والرمز الكتابي الذي يشير إلى هذا الصوت. وكثيرا ما اختلط الأمر على بعضهم فبنوا قواعدهم على النظر إلى الرموز دون الأصوات الحقيقية الأمر الذي أدى إلى وقوع اضطراب مصحوب بعدم دقة فيما وصلوا إليه من قوانين صوتية وغير صوتية. فمن المألوف مثلا قولهم: الفعل في لم يرم مجزوم بحذف الياء على حين أن المحذوف إنما هو الرمز الكتابي لا الصوت وإنما الصوت الممثل في الحركة الطويلة quot;iiquot; قد قصر وصار quot;iquot; فقط إذ التصوير الصوتي للفعل قبل الجزم هو quot;yarmiiquot; ولكن بعد الجزم أصبح quot;yarmiquot;.  1 سر صناعة الإعراب لابن جني جـ1 ص31.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9852",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا قيل إنهم يقصدون بالياء هنا الحركة لا الرمز إذ هي مدة والمدة -كما هو معروف ومفهوم من كلام بعضهم- حركة طويلة إذا قيل هذا ظل الاعتراض قائما وهو أن الياء بوصفها حركة لم تحذف وإنما أصابها القصر فقط. ومعنى هذا كله أن التعبير بحذف الياء على أن من التفسيرين تعبير غير دقيق. ولكنا مع هذا لا ننكر بحال أن بعضهم يدرك تماما ما لهذه المدات من قيم صوتية وأن بينها وبين الحركات علاقة هي علاقة الكل بالجزء أو العكس ويفهم هذا بوضوح من قول ابن جني: quot;اعلم أن الحركات أبعاض حروف المد واللين وهي الألف والياء والواو. فكما أن هذه الحروف ثلاثة فكذلك الحركات ثلاث وهي الفتحة والكسرة والضمة. فالفتحة بعض الألف والكسرة بعض الياء والضمة بعض الواو. وقد كان متقدمو النحويين يسمون الفتحة الألف الصغيرة والكسرة الياء الصغيرة والضمة الواو الصغيرة وقد كانوا في ذلك على طريق مستقيمةquot;1. ولكنهم على الرغم من هذا الفهم الواعي الدقيق لم يسلموا من البعد عن جادة الصواب أحيانا فنظروا إلى هذه المدات نظرتهم إلى quot;الساكنquot; وعاملوها معاملته في كثير من الأحكام الصوتية والصرفية. وذلك يرجع -كما قلنا- إلى انخداعهم بغياب علامات الحركات الثلاث القصار متأثرين في ذلك بالرموز الكتابية. أما هذه المعاملة فتظهر في كثير من الحالات نكتفي بالإشارة إلى أمثلة منها لتوضيح ما نقول. وأكثر ما جاء من هذا الباب قصد به تفسير قاعدتهم المشهورة: وجوب quot;التخلص من التقاء الساكنينquot;. ويقع هذا التخلص في حالة السكون quot;بمعنى عدم الحركةquot; بتحريك الساكن ولكنه يتم في حالة المدات بحذفها كما رأوا هم في نحو المثال التالي:  1 سر صناعة الإعراب لابن جني جـ1 ص19.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9853",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;لم يقلquot; أصلها: عندهم quot;لم يقولquot; التقى ساكنان quot;الواو واللامquot; فحذفت الواو لالتقاء الساكنين. أما حقيقة الأمر -كما نراها نحن- فهي أن الواو هنا رمز للضمة الطويلة quot;uuquot; وليست صوتا ساكنا وفي هذا السياق قصرت هذه الضمة فصارت quot;uquot; فقط لأن التركيب المقطعي للعربية الفصحى يمنع وجود حركة طويلة متلوة بصوت غير متحرك إلا في حالة الوقف وفي باب دابة ونحوها مما كان الأول من quot;الساكنينquot; فيه حرف مد والثاني مدغما في مثله. أو بعبارة أخرى قريبة إلى الاصطلاح الصوتي نقول: إن التركيب المقطعي ص ح ح ص1 ممنوع في اللغة العربية إلا في هاتين الحالتين المذكورتين. ومن نحو ما تقدم كذلك قولهم في quot;لتكتبنquot; مثلا أصلها: لتكتبون quot;أي بعد حذف نون الرفعquot; التقى ساكنان الواو والنون فحذفت الواو لالتقاء الساكنين. فإذا ما سئلوا: لم حذفت الواو بالذات أجابوا بأن حذف النون يفوت غرض التوكيد على حين أن حذف الواو لا يفوت غرضا ولأنها لو لم تحذف التقى ساكنان هذا بالإضافة إلى وجود ضمة قبلها تدل عليها عند الحذف. قال شارح المراح: quot;وحذفوا واو ليضربوا أي: حذفوا الواو من الجمع المذكر من الأمر الغائب عن زيادة نون التوكيد الثقيلة وكذا من الأمر المخاطب نحو: اضربوا للتخفيف اكتفاء بالضمة ولأنه لو لم يحذف التقى ساكنان مع أنه لا التباس. وحذفوا ياء اضربي أي: وحذفوا الياء من المفرد المؤنث المخاطبة عند زيادة النون الثقيلة أيضا للتخفيف اكتفاء بالكسرة. ولا يرد أن يقال: إن الواو والياء علامتان والعلامة لا تحذف لأن الحركتين اللتين قبلهما تدلان عليهما فكانا كأنهما لم تحذفاquot;2.  1 ص  صوت صامت consonant وح ح  حركة طويلة long vowel. 2 شرح مراح الأرواح لابن كمال باشا ص60.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9854",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي هذا النص ما يدل على الخلط بين الرمز الكتابي والصوت. فمن المؤكد أن الذي حذف إنما هي الواو أو الياء بوصفهما رمزا كتابيا لا بوصفهما صوتا. أما الواو والياء بهذا الوصف الأخير فقد لحقهما التقصير فصارتا ضمة quot;uquot; وكسرة quot;iquot; بعد أن كانتا واوا quot;uuquot; وياء quot;iiquot;بسبب امتناع التركيب المقطعي المشار إليه سابقا في هذا السياق1. ومعنى هذا أن الضمة والكسرة اللتين نصوا على أنهما تدلان على الواو والياء quot;المحذوفتينquot; ليستا أجنبيتين عن الواو والياء أو ليستا غير متصلتين بهما وإنما هو في حقيقة الأمر بعضهما على ما نص عليه ابن جني وغيره من الواعين لهذه الظاهرة. وقد قام هذا البعض مقام الكل بسبب صوتي وظيفي phonological يتسق مع النظام المقطعي للغة العربية. ومن أمثلة الخلط بين السكون بمعناه العام quot;وهو عدم الحركةquot; وبين حروف المد قولهم: إن quot;ذوquot; الطائية مبنية quot;على سكون الواو عند بعض طيئquot;. والحقيقة -من وجهة النظر الصوتية- هي أن هذه الكلمة تلزم الواو أو الضمة الطويلة في جميع الحالات. وليست هذه الواو ساكنة إلا إذا فسر السكون بالخلو من علامة الحركات القصار على ما يفهم من كلامهم وهو وهم آخر كما ألمعنا إلى ذلك فيما سبق. على أن هذا الذي نراه من وجوب القول بلزوم quot;ذوquot; الواو أو الضمة الطويلة لا القول بأنها مبنية على سكون الواو يتمشى مع ما قرروه هم  1 هذ التفسير نفسه يتمشى مع قواعدهم الأخرى. فالمعروف أن الواو هنا فاعل فالقول بحذفها يعني حذف الفاعل وهو غير جائز عندهم. أما القول بالتقصير quot;تقصير الضمة الطويلة الممثلة كتابة بالواوquot; فيعني وجود الفاعل ولكن بصورة أخرى هي الضمة القصيرة لا الواو. وهذا يعني أن مورفيم morpheme الفاعلية في نحو: يكتبون له صورتان إحداهما: الواو أو الضمة الطويلة والثانية: الضمة القصيرة عند التوكيد بالنون.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9855",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنفسهم بالنسبة لهذه الصيغة عندما رووا رأيا ثانيا ينص على أن بعضا آخر من طيئ quot;يعربها بالحروف حملا على ذي بمعنى صاحبquot;1. فهذا القول يعني أنها تعرب بالواو في حالة الرفع وهذه الواو -كما هو واضح- ليست إلا مدة أو ضمة طويلة quot;uuquot; ولا أثر للسكون فيها على رأيهم أو رأي غيرهم على سواء. وإذا صح هذا بالنسبة لهذه الحالة لزم كذلك القول بأن quot;ذوquot; تلزم الواو في حالة البناء وأنها ليست مبنية على السكون إذ لا فرق بين الحالتين quot;حالة الرفع على القول بإعرابها وحالة البناء مطلقاquot; من ناحية النطق فهي تنطق quot;thuuquot; فيهما. وإذا كان هناك من فرق بين الحالتين فإنما يتمثل ذلك فقط في اختلاف وجهات نظر اللغويين إلى هذه الصيغة حيث يرى بعضهم بناءها ويقرر آخرون إعرابها. ولكن اختلاف الرأي في هذا الحكم لا يصلح مسوغا بحال من الأحوال لتغيير الحقيقة الصوتية المنطوقة بالفعل تلك الحقيقة هي أن quot;ذوquot; تنطق بمدة واوية أو ضمة طويلة quot;uuquot; وأنها خالية مما سموه سكونا سواء أحكمت عليها بالرفع quot;في حالة الإعرابquot; أم اخترت بناءها في كل الحالات. وهناك من التصريحات ما هو أدخل مما تقدم في الخلط بين السكون وطبيعة أصوات quot;المدquot; quot;الحركات الطويلة المسماة الألف والياء والواوquot; وما يتضمن في الوقت نفسه خلطا بين الرموز الكتابية والأصوات. ويتضح هذا بصفة خاصة في تلك العبارات المشهورة من نحو قولهم: quot;أحرف المد المسبوقة بحركة تجانسهاquot; أو قولهم: quot;أحرف المد هي الألف والياء والواو الساكنة إذا سبقت بحركة من جنسهاquot; أي: أن تكون هناك فتحة قبل الألف وكسرة قبل الياء وضمة قبل الواو. ومن هذا القبيل تصريح  1 حاشية الخضري على ابن عقيل جـ1 ص35.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9856",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حفني ناصف بأن من صفات الأصوات quot;المد ويختص بالأحرف quot;وي اquot; الساكنة المسبوقة بحركة مجانسةquot;1. فهذه الأحرف في نظرهم مدات وهي في الوقت نفسه ساكنة وهذه المدات كذلك مسبوقة بحركات مجانسة. حكمان لا صحة لأحدهما ويدلان على اضطراب في فهم حقائق الأشياء. فكونهما مدات يعني بداهة كونها حركات طويلة quot;uu-ii-aaquot; وذلك يبطل كونها ساكنة إذ السكون عدم الحركة. وعلى هذا لا يمكن فهم كلامهم هنا إلا على تفسير السكون بأنه خلو من علامة الحركات القصار. ولكن الخلو من هذه العلامة quot;وهي رمز كتابي لا صوتquot; لا يعني عدم الحركة في النطق دائما فقد يتحقق هذا العدم في نحو لم يضرب وربما لا يتحقق كما في نحو غزا ويرمي ويدعو حيث تنتهي هذه الكلمات بحركات طويلة هي أصوات المد التي نعتوها بالسكون خطأ بسبب خلوها من علامات الحركات القصار. أما أن هذه المدات مسبوقة بحركات تجانسها فهو وهم آخر لا أساس له من الصحة إذ ليست هناك حركات سابقة أو لاحقة وإنما المدات نفسها هي الحركات وهي حركات طويلة ويرمز إليها في الكتابة بالرموز المعروفة quot;اوي  aa: قال uu: يدعو ii: أرميquot;. وقد ساقهم إلى هذا الاضطراب عدم قدرتهم على التمييز بين الرمز والصوت أو المكتوب والمنطوق. فالواو مثلا بوصفها رمزا في نحو: أدعو يمكن تسميتها quot;ساكنةquot; بمعنى أنها خالية من علامات الحركات القصيرة ولكنها بوصفها صوتا حركة طويلة. ويبدو أن علماء العربية قد اعتمدوا على الاعتبار الأول دون الثاني ومن ثم كان حكمهم عليها بالسكون وأنها مسبوقة بحركة تجانسها هي الضمة مخدوعين في ذلك بالرسم الكتابي. وقد زاد في هذا الخداع ما عمد  1 حفني ناصف: أو تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية ص21.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9857",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إليه بعضهم من وضع علامة لما ظنوه حركة قصيرة تسبق حروف المد فوضعوا فتحة قبل الألف في quot;قالquot; وكسرة قبل الياء في quot;أرميquot; وضمة قبل الواو في quot;أدعوquot;. وهذا -في رأينا- سلوك خاطئ تماما من وجهة النظر الصوتية إذ الحروف هنا ليست ساكنة ولا مسبوقة بحركة إنها نفسها هي الحركات quot;وهي طويلةquot; وقد أشير إليها كتابة بالألف والياء والواو. ومعنى هذا أننا لسنا في حاجة إلى وضع علامات الحركات القصار قبل هذه الحروف أو ليس هناك من الأصوات ما تمثله أو تشير إليه. وانتفاء الأصوات يقتضي -ضرورة- انتفاء الرموز إذ الرموز تابعة للأصوات لا العكس. ومن هذا الضرب كذلك ما جاء في كلام بعضهم من حكمهم على الألف بأنها حركة وأنها ساكنة في الوقت نفسه. وهو في حقيقة الأمر تناقض صريح أوقعهم فيه الخلط بين السكون وبين القيم الصوتية لأحرف المد. يرى صاحب المراح أن الفعل الماضي إنما بني على الفتح لأن الفتح quot;أخو السكون ولأن الفتحة جزء الألف والألف أخو السكونquot;. ثم يعلق عليه شارحه بقوله: quot;يعني أن بين الفتح والسكون مناسبة وبين الألف والسكون مناسبة أيضا لأن الألف ملزوم السكون لأنه ساكن أبدا فيكون بين الفتح والسكون مناسبة وحيث تعذر السكون صير إلى ما يناسبه من الحركات عملا بالأصل بقدر الإمكانquot;1. فالألف في نظرهم حركة طويلة لأنه quot;مركب من فتحتينquot; وهو قول صحيح مقبول ولكنه كذلك ساكن عندهم وهو وهم واضح والجمع بين هاتين الصفتين أمر ترفضه طبائع الأشياء. ولقائل أن يقول: لعل علماء العربية أطلقوا المصطلح quot;ساكنquot; على الواو والياء والألف في نحو: أدعو وأرمي وقال للتفريق بينها وبين الواو والياء  1 مراح الأرواح ص25.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9858",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والألف في مثل وعد يعد وأعد1 حيث جاءت متحركة أي: متلوة بحركة في هذه الأمثلة الأخيرة. ورأينا أن هذا الاحتمال -على فرض صحته- يشير إلى أن هؤلاء القوم يدركون بصورة ما طبيعة الفروق بين حالتي هذه الحروف. ولكن هذا الاصطلاح الذي أطلقوه على هذه الحروف في الأمثلة الأولى ما زال يخالف الواقع اللغوي فهي في هذه الأمثلة حركات طويلة أو مدات وليست بساكنة ولا يصح تسميتها كذلك إلا على احتمال واحد هو: تفسير السكون بالخلو من علامات الحركات القصار. وهذا التفسير مرفوض من وجهة النظر العلمية بسببين اثنين: أولهما: أن في هذا النهج اعتمادا على الرموز لا الأصوات الفعلية في تقعيد القواعد وهو ما لم يأخذ به أحد لأن الرموز في عمومها وسائل كتابية ناقصة لا تفي بحاجة النطق في كثير من الأحيان. ثانيهما: أن الاعتماد على الرموز دون الأصوات الحقيقية كثيرا ما يؤدي إلى الخلط والاضطراب كما رأينا في تلك الأمثلة التي أوردناها سابقا للتدليل على وقوع علماء العربية في أخطاء صوتية وصرفية بهذا السبب نفسه.  1 الألف في العربية تطلق على الهمزة كما في نحو: أعد ويسميها بعضهم الألف المتحركة وعلى ألف المد في نحو قال وتسمى عندهم بالألف الساكنة أو اللينة. انظر مراح الأرواح ص60.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9859",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "المجموعة الثالثة",
        "content": "المجموعة الثالثة: تضم هذه المجموعة عددا من الأقوال التي تدل على فهم واع لطبيعة السكون وقيمته الصوتية والتي تنبئ عن إدراك لحقيقته من ناحية النطق. ترى هذه الأقوال في مجموعها أن السكون لا ينطق وأنه ليس بحركة وإنما هو quot;عدم الحركةquot;. ويمثل هذا الاتجاه نفر قليل من اللغويين المتأخرين الذين نقرأ في عباراتهم ما ينص صراحة على هذا المعنى الذي ذكرناه. من هؤلاء مثلا: الأشموني وصاحب التصريح وغيرهما ممن يقررون -في أكثر من مناسبة- أن quot;السكون عدم الحركةquot;1 بل إن هناك في كلام بعضهم ما يشعر بأنهم يدركون أعماق الموضوع فلا يكتفون بالنص على أن السكون عدم الحركة وإنما يعترضون كذلك على أولئك الذين يعاملون السكون معاملة الحركات من ناحية النطق والتلفظ. فلقد روينا سابقا عن الشيخ يس ما نقله عن الدونشري في قوله: quot;جعلهم السكون وهو عدم الحركة والحذف وهو إسقاط حرف أو حركة لفظيا تسمحquot;2. ويبدو أن السكون -من وجهة النظر الصوتية- لم يمثل مشكلة في نظر المتقدمين من اللغويين. فلم يرو عنهم -فيما نعلم- أي شيء يناقض قيمته الصوتية أو حقيقته من حيث النطق بالمفهوم الذي نرتضيه اليوم. وهناك في آثارهم ما يؤكد أن هؤلاء المتقدمين كانوا يدركون هذه القيمة وتلك الحقيقة إدراكا صحيحا. فنرى أبا الأسود مثلا في تلك القصة المشهورة التي تعد -في نظرنا- أول محاولة في العربية لتحديد نوع من القيمة الصوتية للحركات نراه يهمل السكون إهمالا تاما ولا يشير إليه ألبتة ويكتفي بوصف خاصة من أهم خواص الحركات وهي تلك التي تتعلق بشكل  1 الأشموني جـ4 ص156 والتصريح على التوضيح جـ1 ص58. والحق أن صاحب التصريح كان مضطربا في الحكم على القيمة الصوتية فهو مرة ينظر إليه كما لو كان شيئا ينطق ويتلفظ به شأنه في ذلك شأن الحركات quot;انظر ص192quot; ومرة ثانية يعرف السكون بأنه quot;سلبquot; الحركة وسلب الحركة -كما هو واضح- يعني أن الحركات كانت موجودة ثم أزيلت. وحقيقة الأمر أن الكلام جاء خاليا من الحركات منذ بداية الأمر. ثم يعود هذا الرجل نفسه مرة ثالثة فيسمي السكون quot;عدم الحركةquot; كما في الحال التي معنا وهو قول وجيه مقبول انظر: التصريح على التوضيح جـ1 ص58 ص60 جـ2 ص343. 2 حاشية الشيخ يس على التصريح جـ1 ص60.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9860",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشفاه حال النطق بها. فقد روي عنه أنه كان يقول للكاتب الذي اختاره لتشكيل القرآن: quot;إذا رأيتني فتحت شفتي بالحرف فانقط واحدة فوقه وإذا كسرتهما فانقط واحدة أسفله وإذا ضممتها فاجعل النقطة بين يدي الحرف ... quot; ومن الثابت كذلك أنهم في تلك الفترة لم يكونوا يستخدمون أية علامة أو إشارة في الكتابة للدلالة على الحرف quot;الساكنquot;1. وهذا ابن جني عندما يبين العلاقة بين الحركات القصار والحركات الطوال لا يعرض للسكون ولا يحاول ربطه بهذه الحركات بل إن عبارته في هذا المقام تنفي صراحة احتمال كونه واحدا منها حيث حصرها في ثلاث فقط. يقول: quot;اعلم أن الحركات أبعاض حروف المد واللين وهي الألف والياء والواو. فكما أن هذه الحروف ثلاثة فكذلك الحركات ثلاث وهي الفتحة والكسرة والضمةquot;2. ويؤكد ابن جني هذا المعنى نفسه حين يعلل -بطريقته الفلسفية المعهودة- تسمية الحركات بهذا الاسم حيث يأتي تعليله غير منطبق بحال على السكون أو على خاصته من ناحية النطق. وفي هذا التعليل جاء قوله: quot;وإنما سميت هذه الأصوات الناقصة حركات لأنها تعلق الحرف الذي تقترن به وتجذبه نحو الحروف التي هي أبعاضها. فالفتحة تجذب الحرف نحو الألف والكسرة تجذبه نحو الياء والضمة تجذبه نحو الواوquot;3. رأي الأستاذ إبراهيم مصطفى: ولأستاذنا إبراهيم مصطفى رأي في السكون يتفق في أساسه مع تلك الآراء التي أوجزناها في المجموعتين الأوليين من أقوال العرب في هذا  1 انظر: تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية لحفني ناصف ص67. 2 سر صناعة الإعراب لابن جني ص19. 3 سر صناعة الإعراب لابن جني ص30.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9861",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموضوع. وتذهب هذه الآراء في عمومها إلى أن السكون شيء ينطق وأنه حركة أو تعامله معاملة الحركات من حيث الخواص النطقية وإن لم تطلق عليه المصطلح quot;حركةquot; بطريق التصريح. وهو بالإضافة إلى ذلك حين يعرض وجهة نظره يعرض من وقت إلى آخر لبعض المشكلات الصوتية ويذهب فيها مذاهب تدعو إلى النظر والمناقشة. لذلك آثرنا تخصيص جزء مستقل من هذا البحث لبيان حقيقة الأمر فيما اشتمل عليه كلام هذا الدارس الكبير. ولم يكن السكون في حد ذاته هو النقطة الأساسية في دراسات إبراهيم مصطفى وإنما جره إليه موضوع آخر ألح عليه إلحاحا شديدا فعكف عليه وأولاه عناية فائقة وخصص له جزءا كبيرا من كتابه المشهور quot;إحياء النحوquot;. هذا الموضوع الآخر يتمثل في موقف الباحث من quot;الفتحquot; أو الحركة المسماة quot;بالفتحةquot; ووظيفتها في العربية. إن الفتحة عنده -بخلاف أختيها الكسرة والضمة- ليست quot;علامة إعراب ولا دالة على شيء بل هي الحركة الخفيفة المستحبة عند العرب التي يراد أن تنتهي بها الكلمة كلما أمكن ذلك. فهي بمثابة السكون في لغة العامةquot;1. ثم يتدرج من ذلك إلى إثبات أن الفتحة أخف في النطق من الكسرة والضمة كليهما ولم يكتف بهذا القدر بل إنه يحاول جاهدا تأكيد خفة الفتحة quot;عن السكونquot; كذلك يقول: quot;فخفة الفتحة في النطق وامتيازها في ذلك على أختيها الضمة والكسرة أمر جلي يؤيده البرهان من كل وجه. والذي نحاول أن نقرره بعد هو أن الفتحة أخف من السكون أيضا وأيسر نطقا. وخصوصا إذا كان ذلك في وسط اللفظ ودرج الكلامquot;2.  1 إحياء النحو لإبراهيم مصطفى ص ز 50 78. 2 السابق ص81.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9862",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يؤخذ من هذا النص أمران: أولهما -وهو الموضوع الأساسي للباحث- أن الفتحة أخف من السكون في النطق. وثانيهما -وهو ما يعنينا نحن- أن السكون شيء ينطق بالفعل أي أنه -كالأصوات الحقيقية حركات أو غير حركات- له تحقق صوتي Phonetic realization وأثر سمعي audible effect. وهذا الأمر الثاني واضح كل الوضوح من المقارنة بين الفتح والسكون إذ هذه المقارنة تعد دليلا على الاعتراف باشتراكهما في الخاصة الأساسية للأصوات وهي النطقية. وكون السكون شيئا ينطق أو كونه حركة يبدو أنه أمر بديهي ثابت لا يحتاج إلى تدليل أو تأييد في نظر هذا الباحث. إنما الذي يحتاج إلى ذلك هو ما ذهب إليه من أن الفتحة أخف من السكون نطقا. وإنه ليحاول جاهدا تأكيد ذلك بمختلف الشواهد المباشر منها وغير المباشر على سواء ويعيب على النحاة أن اتجهوا في ذلك الأمر الاتجاه المضاد فقرروا أن السكون هو الأخف من الفتح لأنه -بعبارتهم- quot;أخف من الحركات جميعاquot;. فقد يسمونه التخفيف ويقولون: إن السكون عدم والحركة وجود. وquot;لا شيءquot; أضعف وأخف من quot;شيءquot; مهما يكن ضعيفا. وذلك من سنتهم في الأخذ بالفلسفة النظرية وغلوهم فيها بما قد يلفتهم عن الواقعquot;1. ونحن نرى أن في كلام النحاة ما يدل على ذكاء ووعي وما يمكن أن يجعلهم أقرب منه إلى الواقع. فالسكون -في حقيقة الأمر- عدم أو quot;لا شيءquot; من الناحية النطقية. أما التعرض له من حيث الخفة أو الثقل فقد أوقعهم فيما يناقض كلامهم إذ الخفة وعدمها أمران يرتبطان بالنطق  1 إحياء النحو ص81.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9863",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;العدمquot; quot;والسكونquot; شيء لا ينطق بداهة. على أنه -بشيء من التسمح- يمكن تفسير كلامهم بأن المقصود هو أن نطق الحرف خاليا من الحركة أخف منه متبوعا بها. ومهما يكن من أمر فلم يأل الباحث جهدا في تقديم ما وسعه من الأدلة لتأييد رأيه وهو كون الفتح أخف من السكون في النطق ولسوف نعرض فيما يلي لأهم هذه الأدلة لا لذاتها وإنما لما اشتملت عليه من فكر تعنينا في هذا المقام. تتلخص تلك الفكر في أمرين مهمين: الأول: ما تتضمنه من القول quot;بنطقيةquot; السكون وهو أمر مرفوض عندنا. الثاني: تعرض الباحث لعدد من المسائل الصوتية ذات الصلة بموضوع المناقشة ووقوفه منها موقفا يدعو إلى المساءلة أو التوضيح كما سبق أن ألمعنا بذلك وهذه الأدلة هي: 1- إن السكون أثقل من الفتح في النطق. لأننا إذا quot;عدنا إلى طبيعة السكون وفحصناه حين النطق بالساكن رأينا أن السكون يستلزم أن تضغط النفس عند مخرج الحرف محتفظا به وفي هذا العمل كلفة تراها إذا نطقت بمثل: أب أت أث وقسته إلى با تا ثاquot;1. إنه هنا يرى أن السكون ثقيل في النطق لأنه يستلزم وقف النفس أو ضغطه كما في الأمثلة التي أوردها على حين ألا سكون هناك نطقا وإنما المنطوق -أو ما يراد نطقه- هو عدد من الأصوات منفردة هي بالترتيب: ب ت ث. وتذوقها إنما يكون بنطقها غير متبوعة بحركة حتى لا تختلط بهذه الحركة. وضغط النفس الذي أحس به الباحث ونسب إليه صعوبة النطق يرجع إلى طبيعة هذه الأصوات فالصوتان الأولان وهما quot;ب تquot; صوتان  1 إحياء النحو ص82.(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9864",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انفجاريان ويحدث حال النطق بهما وقوف الهواء وقوفا تاما عند مواضع النطق لفترة قصيرة يعقبها انفجار مفاجئ فهذه الوقفة لا السكون هي التي جعلته يشعر بما يسميه quot;كلفةquot; في النطق. والصوت الثالث وهو quot;ثquot; صوت احتكاكي مما بين الأسنان. يضيق المجرى حال النطق به ضيقا ملحوظا بحيث يخرج الهواء ولكن بشيء من المشقة والجهد. فلعل هذه الظاهرة هي التي دفعته إلى تصور صعوبة في النطق. وإذا جاز وجود هذه الصعوبة فإنما يرجع ذلك إلى طبيعة الصوت نفسه وهو quot;ثquot; ولا دخل للسكون في ذلك إذ ليس quot;سكونquot; ينطق. على أن المقارنة بين أب أت إلخ وبين با تا إلخ مقارنة خاطئة إذ الأصوات الأولى أصوات مفردة هي: quot;b أو tquot; ولكنها في الأمثلة الأخرى أصوات متبوعة بحركة طويلة تظهر في الكتابة الصوتية هكذا: quot;baa وtaaquot;. 2- وبشيء من التفصيل يؤيد الكلام السابق وهو ادعاؤه خفة الفتح في النطق وثقل السكون فيه فيورد أمثلة منوعة للأصوات حين تنطق quot;ساكنةquot; يقول في ذلك: هناك من الحروف quot;ما إذا أسكنته أرسلت به النفس آنا ومطلت النطق متكلفا الاحتفاظ بمخرج الساكن كما ترى في غواش واشراك ونواص واصنع وناس ومسئول ومتراخ وأخبار. ومنها ما يكلفك أن تردد اللسان كأنك تكرر الحرف كما ترى في راء إرعاد وقدر. فإذا حركته حركة ما مررت به الهويني من غير ضغط ولا ترديد. ومنها ما يلزمك قطع النفس وبث النطق مع الضغط على الحرف والتمسك بمخرجه مثل: أب وإبراهيم وطبق وإقبال وقد وقدر ففيها كما ترى شدة في النطق ونصيب من الكلفة لا تراه إذا أرسلت الحروف مفتوحةquot;1.  1 إحياء النحو ص82.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9865",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكر الباحث هنا ثلاث مجموعات من الأصوات quot;أو الحروف على حد تعبيرهمquot; حين تنطق quot;ساكنةquot; أي: غير متلوة بحركة ليؤكد ما ذهب إليه: المجموعة الأولى هي: الشين والصاد والسين والخاء والثانية هي: الراء وحدها. أما المجموعة الثالثة فهي: الباء والقاف والدال. أما بالنسبة لأصوات المجموعة الأولى فهو يرى أن في نطقها quot;ساكنةquot; صعوبة ظاهرة لأنك تتكلف الاحتفاظ بمخرجها. وبديهي أن هذه الأصوات احتكاكية يحدث في أثناء النطق بها أن يضيق مجرى الهواء الصاعد من الرئتين إلى الحلق والفم ضيقا من شأنه أن يجعل الهواء يمر ولكن مع إحداث احتكاك أو حفيف مسموع. ويختلف التأثير السمعي لهذا الاحتكاك باختلاف المنطقة التي يقع فيها وباختلاف درجة ضيق المجرى أو اتساعه. ويبدو أن هذا التأثير السمعي هو الذي دفع الباحث إلى القول بأن هناك تكلفا في الاحتفاظ بالمخرج إذ الاحتكاك يعني بداهة تسلل الهواء ونفاذه بل تفشيه في منطقة واسعة نسبيا. وقد يوحي ذلك بانتقال المخرج أو -على حد تعبيره- قد يؤدي ذلك إلى صعوبة في النطق بسبب محاولة الاحتفاظ بالمخرج على أن كل ما حدث وما سمع إنما يرجع إلى طبيعة هذه الأصوات الاحتكاكية نفسها لا إلى quot;السكونquot; إذ ليس هناك سكون بالمعنى الذي رآه بعضهم وهو أنه شيء ينطق. وصوت الراء كما هو معروف صوت مكرر وتكراري أو هو صوت التكرار كما سماه علماء العربية وإنما سمي كذلك لما يحدث من تكرار التقاءات طرف اللسان باللثة وهذا التكرار أحد خواصه النطقية. فإذا كانت هناك صعوبة في نطقه فتلك الصعوبة مصدرها هذا الصوت نفسه لا ما تصوره الباحث من وجود سكون معه ذي قيمة نطقية. أما أن صفة الصوت الراء أو -بعبارة أدق- أما أن التأثير السمعي لهذا الصوت يختلف حين يحرك بهذا أمر طبيعي إذ المنطوق في هذه الحالة الأخيرة صوتان لا صوت(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9866",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحد هما الراء والحركة التالية له وقد تستريح أذن بعض الناس إلى نطق هذا الصوت محركا على حين تستثقل ذلك حين يأتي غير متبوع بحركة ومن ثم يحكم هؤلاء الناس بسهولة النطق في الحالة الأولى وصعوبته في الثانية. وأصوات المجموعة الثالثة وهي الباء والقاف والدال أصوات انفجارية Plosives أو وقفات stops. يقف الهواء حال النطق بها وقوفا تاما عند مواضع النطق ثم يخرج هذا الهواء المضغوط فجأة وبسرعة محدثا انفجارا مسموعا. فهناك إذا في بداية الأمر قطع النفس أو quot;الضغط على الحرف والتمسك بمخرجهquot; كما عبر الباحث يتلوه انفجار. فهذه الكلفة في النطق التي أحسها هذا الدارس والتي نعتها بالصعوبة quot;إن كانت هناك صعوبةquot; ترجع إلى هذا القطع أو الضغط الذي هو جزء من طبيعة النطق بالصوت الانفجاري لا إلى أي شيء آخر سمه ما شئت أي: سواء أطلقت عليه السكون أم لا. أما زوال هذه الكلفة أو الصعوبة عند نطق هذه الأصوات متلوة بفتحة quot;أو بأية حركة أخرىquot; فليس يفسر بأكثر من أن العملية العضوية للنطق قد اختلفت في الحالتين اختلافا كبيرا بينا فهذه العملية كانت في إحدى الحالتين تقوم بإصدار أصوات مفردة هي: الباء أو القاف أو الدال فقط ولكنها في الحالة الثانية كانت تؤدي أصواتا مصحوبة بحركة. وبهذا يسقط الاستدلال بهذا الدليل الأخير إذ المقارنة بين الحالتين غير دقيقة لاختلاف عناصر جهتي المقارنة اختلافا جذريا كما رأيت. ومما هو جدير بالذكر على كل حال أن الأستاذ في مناقشته هذه يشعر بأنه يدرك تمام الإدراك ما يحدث في أثناء النطق بهذه الأصوات التي ذكرها وأنه على وعي بالفروق بين المجموعات الثلاث السابقة سواء أكان ذلك من ناحية النطق أم من ناحية التأثير السمعي ولكن فاته أنه ينسب هذه الخواص التي أحس بها إلى هذه الأصوات نفسها لا إلى ما ظنه سكونا ينطق.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9867",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- السكون أشد كلفة من الفتح في النطق والفتح أيسر منه في ذلك بدليل اتفاق quot;القراء والنحاة على أن مخرج الحرف إنما يتبين ويتمثل إذا كان ساكنا. فكلفوا من يريد درس الحروف ووصفها وتحقيق مخارجها أن يسكن الحرف ويصله بمتحرك قبله فيقول: أب وأت وأث ثم يرقب النطق ويصف المخرج ويبين الصفات وما رسموا ذلك إلا لما رأوا في الإسكان من التمهل بالحرف والتمسك بمخرجه وتحقيق نطقه فهذا من طبيعة السكون ونطق العرب به يبين أن الفتحة أخف منه وأيسر مؤونة في النطق. وليس ينكر ذلك إلا من غالط نفسه وأنكر حسهquot;1. وهذا الدليل -في نظرنا- لا يفيد الأستاذ في شيء فاتفاق القراء والنحاة على نطق الصوت quot;أو الحرفquot; ساكنا عند دراسته ووصفه إنما جاء لحكمة واضحة تلك هي أن المقصود هنا إنما هو نطق هذا الحرف وحده إذ نطقه متلوا بحركة يفقده بعض خواصه لاختلاط تلك الخواص بخواص الحركة التالية له. ومن ثم لم يكن بد من نطق الحرف quot;ساكناquot; أي: خاليا من الحركة أو غير متلو بها. وليس يعني السكون هنا وجود أي شيء آخر ينطق بالإضافة إلى الصوت المقصود نطقه وإلا فاتت الحكمة من تسكينه أي تجريده من الحركات. ومعنى هذا أن العرب كانوا على طريق مستقيمة حين اشترطوا هذا الشرط الذي أخذ الباحث ليكون شاهدا له على صعوبة quot;النطقquot; بشيء غير موجود هو السكون في نظره. 4- السكون ثقيل في النطق لأنك quot;تعلم أن العرب تأبى أن تبدأ بساكن وترفض أن يجتمع في نطقها ساكنان حتى تفر من أحدهما بكسر أو فتحquot;2.  1 إحياء النحو ص 86-87. 2 السابق ص86.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9868",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "امتناع النطق بالساكن في ابتداء الكلام في رأيهم خاصة من خواص العربية والمقصود بالساكن هنا هو quot;الحرفquot; غير متلو بحركة وليس يعني ذلك ثقل quot;السكونquot; أو خفته إذ ليس في السياق سكون ينطق وإنما هناك صوت مجرد من التحريك وقد يكون الصوت أي واحد من الأصوات العربية الباء التاء الثاء إلخ. ورفض اجتماع ساكنين في النطق يعني امتناع صوتين صامتين متتالين أي امتناع التركيب: ص  ص quot;Consonant  Consonant  ccquot;. فالثقل quot;إن كان هناك ثقلquot; يرجع إلى خروج هذا النموذج عن المألوف في نطق العرب لا إلى السكون إذ ليس هناك سكون إلا في الرسم الكتابي أو التصور فقط. 5- ولم يكتف الباحث بهذه الأدلة التي استنتجها من quot;واقعquot; النطق في نظره والتي اعتمد فيها على التأثير السمعي لما ظنه السكون فأورد شاهدا آخر يعتمد على المعنى الذي يفيده السكون أو استخدامه في العربية. فهو يرى أن من دلالات صعوبة السكون في النطق quot;إذا قيس بالفتحةquot; استخدامه quot;علامة التشديد والبت في الطلب كما ترى التزامه في الأمر وفي لتفعل ولا تفعل. وأنت تعلم ما يستدعيه الأمر في أغلب حاله من البت والتشدد والجزم. وربما أتوا بالسكون في غير الأمر للدلالة على التأكيد وتقوية الكلام كما ترى في قول امرئ القيس: فاليوم أشرب غير مستحقب ... إثما من الله ولا واغل وقول جرير: ما للفرزدق من عز يلوذ به ... إلا بنو العم في أيديهم الخشب سيروا بني العم فالأهواز منزلكم ... ونهر تيرى فما تعرفكم العرب بل إن أبا عمرو بن العلاء من القراء السبعة ومن أئمة النحاة قرأ:(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9869",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرةquot; بإسكان الراء لما كان استنكار المأمورين له ظاهرا ونفورهم منه قريبا1. وفي رأينا أن ربط الظواهر الصوتية بالمعنى أي: ادعاء أن أصواتا معينة تدل على معان معينة أو توحي بها قضية لم يتفق على صحتها الدارسون. وهي قضية وإن جاز الأخذ بها في بعض العلوم كالنقد الأدبي مثلا. لا يصح الاعتماد عليها في البحث اللغوي الحديث. ذلك لأنها تعتمد في أساسها على الذوق الشخصي والنظرة الذاتية وهما يمثلان اتجاها مرفوضا في دراسة اللغة. وعلى فرض التسليم بصحة هذا الادعاء أو قبوله بوجه عام2 فإننا نشك في سلامة تطبيقه على المسألة التي بين أيدينا فمن الواضح أنه لا تلازم ألبتة بين السكون وبين ما سماه الباحث quot;تقوية الكلام والبت في الطلبquot; فقد يحصل هذا الغرض بغير السكون كما يحدث في أمر غير الواحد وفي الأفعال الخمسة حين تجزم بلام الأمر. وقد وقع السكون في الكلام ومع ذلك لا نلاحظ quot;تأكيدا أو بتا في الطلبquot; وهو كثير من ذلك مثلا التسكين في حالات الوقف أو ضرورات الشعر أو في الجزم بغير لام الأمر ولا الناهية. على أن هذا الدليل -في حقيقة الأمر- باطل من أساسه إذ ليس هناك سكون يوصف بالثقل أو الخفة في النطق وإنما هناك عدم الحركة وهذا العدم لا منطوق له في الواقع أو التصور. وتسمية هذا quot;العدمquot; سكونا أمر يجوز قبوله ولكن شريطة أن يكون الدارس على وعي بمفهوم هذا المصطلح من ناحية النطق.  1 إحياء النحو ص 86-88. 2 المعروف أن النحاة يعدون ما جاء من ذلك في الشعر ضرورة. وأما قراءة أبي عمرو بن العلاء فيرى ابن مجاهد: أنا أبا عمرو كان يسكن لام الفعل في مثل ذلك للتخفيف في النطق لا لطرح الإعراب. الكتاب لسيبويه جـ2 ص297 كتاب quot;السبعةquot; لابن مجاهد.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9870",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى الرغم من هذا كله ينهي الباحث كلامه بما بدأه به مؤكدا أن السكون شيء ينطق وأن الفتحة أخف منه في ذلك. فيقول: quot;فهذا حسب المنصف بيانا ودليلا أن الفتحة أخف من السكون وأيسر نطقا. فإذا كان ذلك في وسط اللفظ ودرج الكلام كان أوضح وأبين لأن الإسكان أشبه بالوقف وأقرب إلى قطع النفسquot;1. ونحن من جانبنا لا نوافق الباحث الفاضل على هذه النتيجة التي انتهى إليها كما لا نوافقه هو وغيره ممن ناقشنا آراءهم في هذا البحث على كثير مما نسبوه إلى السكون من خواص تجعله كما لو كان صوتا له تحقق مادي كالأصوات الأخرى للغة. أما رأينا في هذا الموضوع كله فيعتمد على نظرة شاملة لظاهرة السكون وللدور الذي يلعبه في اللغة العربية ولا يتم ذلك بالطبع إلا بدراسته على المستويات المختلفة للبحث اللغوي أي: من الناحية الصوتية والصرفية والنحوية. أما من الناحية الصوتية فللسكون جانبان أحدهما جانب النطق والتأثير السمعي والثاني جانب الوظيفة التي يقوم بها في النظام الصوتي للغة العربية. فهو من حيث الجانب الأول quot;عدمquot; quot;أوquot; لا شيء Phonetically or acoustically noting إذ إنه لا ينطق وليس له أي تأثير سمعي. ويعني هذا أنه ليس صوتا صامتا Consonant أو حركة Vowel على هذا المستوى الصوتي المادي. وهذا الرأي -كما هو واضح- يختلف اختلافا جذريا عما ذهب إليه كثير من اللغويين العرب quot;قدامى ومحدثينquot; الذين نظروا إلى السكون على  1 إحياء النحو ص85.(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9871",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنه شيء ينطق ويسمع بالفعل والذين عاملوه معاملة الحركات في كثير من الخواص كمقارنتهم إياه بهذه الحركات وبخاصة الفتحة في الخفة أو الثقل في النطق ومن ثم سموه حركة وعدوه رابع الحركات. وإطلاق اسم quot;الحركةquot; على السكون على هذا المستوى النطقي المحض at the phonetic level إطلاق غير دقيق ولا يستند إلى أساس من الواقع لأن الحركة من هذه الناحية -ناحية النطق الفعلي والتأثير السمعي- لها صفات معينة لا يوجد شيء منها ألبتة في السكون. وهذا يعني أننا إذا اقتصرنا على هذه الزاوية -زاوية النطق- جاز لنا الاستغناء عن السكون وساغ لنا إهماله في الدرس اللغوي. ولكن النظر العميق في السكون من الجوانب اللغوية الأخرى يؤكد أن له قيما معينة توجب علينا الاهتمام به وأخذه في الحسبان. بعض هذه القيم -وهي أهمها- تظهر في الجانب الصوتي الثاني للسكون ونعني به جانب الوظيفة أي: جانب الدور الذي يؤديه داخل الإطار العام لأصوات العربية. إن السكون من هذه الزاوية quot;ظاهرةquot; feature أو quot;عنصرquot; element له قيمة value تقارن بقيم الحركات في هذه اللغة وتتلخص مظاهر هذه القيمة أو هذا الدور في الحالات الآتية: 1- السكون إمكانية من إمكانيات أربع تعرض للحروف أو الأصوات الصامتة فهذه الحروف أو الأصوات قد تتبع بفتحة أو كسرة أو ضمة أو quot;بلا شيءquot; منها. وهذه الإمكانية الرابعة -وهي الخلو من الحركة- لها قيمة صوتية على المستوى الوظيفي at the phonological level إذ هي تميز الحرف الخالي من الإمكانيات الثلاث الأخرى. وهذا التمييز ذو أهمية خاصة لأنه(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9872",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يشير إلى حالة صوتية رابعة quot;موجودةquot; بالعقل وهي ولا شك في حاجة إلى اصطلاح خاص بها يكون اسما لها ودليلا عليها. وهذه الإمكانيات الأربع تظهر بوضوح فيما لو نظرنا مثلا إلى عين الكلمة الثلاثية. فهناك: quot;فعلquot; بفتح العين وكسرها وضمها ثم هناك فعل بخلو العين من الحركات الثلاث. وقد أشاروا إلى هذه الحالة الرابعة برمز السكون quot;هـquot;. 2- الخلو من الحركة quot;وهو السكونquot; له وظيفة في التركيب المقطعي في اللغة العربية. فهو يميز نهاية المقطع المنتهي بحرف خال من الحركات الثلاث كما في المقطع ص ح ص quot; صوت صامت  حركة  صوت صامت  cvcquot; وهو مقطع متوسط مغلق يقابل المقطع: quot;ص ح حquot; وهو مقطع متوسط مفتوح أو المقطع: quot;ص حquot; وهو مقطع قصير1. 3- السكون له وظيفة موسيقية في نهاية الكلمة أو الجملة في بعض المقامات اللغوية. وقد لاحظ العرب هذه الوظيفة وأدركوا قيمتها ورتبوا عليها قواعد نحوية معينة في باب خاص سموه quot;باب الوقفquot;. ولهذه الظاهرة نفسها -بالإضافة إلى ذلك- قيمة وظيفية تتعلق بالتركيب المقطعي فالسكون في حالة الوقف يعد واحدا من سياقين اثنين يسمحان بوقوع نمط مقطعي معين لا يجوز حدوثه في غيرهما في اللغة العربية2 هذا النمط هو: ص ح ح ص quot;cvvcquot;. 4- وتظهر هذه القيمة الموسيقية للسكون بصورة أوضح في التفعيلات العروضية. فهذه التفعيلات -كما هو معروف- مبنية على أنساق صوتية  1 والحركة -قصيرة quot; حquot; أو طويلة quot; ح حquot;- قد تكون فتحة أو كسرة أو ضمة. 2 السياق الثاني هو باب دابة ونحوها مما كان الساكن فيه quot;بعد حرف المدquot; مدغما في مثله وكان المثلان من كلمة واحدة أو أصلين في الكلمة.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9873",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;موسيقيةquot; معينة للسكون دور كبير في تشكيل أنماطها وأنماط وحداتها المكونة لها. 5- هناك تبادل في الموقع بين الخلو من الحركة والفتح في بعض السياقات الصوتية في صيغ صرفية خاصة كتلك التي نص عليه علماء العربية مما كان عينها صوتا من الأصوات التي نعتوها بالأصوات الحلقية quot;وهي الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاءquot; كما في نهر ونهر وبحر وبحر إلخ. هذه الوظائف تبرر لنا أهمية الخلو من الحركة أو السكون في اللغة العربية ومن ثم وجب علينا أن نجد له مكانا مناسبا في النظام الصوتي لهذه اللغة. وقد قادنا التحليل الذي قمنا به إلى عده عنصرا an element من العناصر المكونة للنظام الصوتي للغة العربية على المستوى الوظيفي أو الفنولوجي at the phonological level كما أرشدنا هذا التحليل كذلك إلى جواز قرنه بالحركات وربطه بها لما بينه وبينها من تشابه في وظائف صوتية معينة كما سبق أن بينا. ولكن: ما كنه هذا العنصر وما نوعه أهو حركة أم هو مجرد ظاهرة مميزة لبعض السياقات الصوتية تختلف الإجابة عن هذا السؤال باختلاف الزاوية التي ننظر منها إلى السكون. فهو -كما اتضح لنا فيما مضى- ليس صوتا ولا حركة إذا أخذناه من زاوية النطق والتأثير السمعي لخلوه من صفات الأصوات والحركات على هذا المستوى. إنه من هذه الناحية quot;لا شيءquot; أو هو quot;عدم الحركةquot; أو الخلو منها. وهذا هو الاصطلاح الواجب اتباعه حين ينظر إلى السكون هذه النظرة النطقية المادية. وقد وفق بعض علماء العربية حين نعتوه بهذا الوصف في بحوثهم كما تبين لنا ذلك مما تقدم.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9874",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحق لنا كذلك أن نتمسك بهذه التسمية quot; عدم الحركة أو الخلو منهاquot; حين ننتقل إلى المستوى الصوتي الثاني وهو مستوى الدور الذي يقوم به السكون في اللغة لأن الصوت على هذا المستوى الوظيفي -على الرغم من كونه وحدة مجردة abstract unit- يعتمد في حقيقة الأمر على الصوت المادي المنطوق فالسكون وإن أدى وظيفة الأصوات أو الحركات -بعبارة أدق- لا يزال من حيث النطق quot;عدماquot; أو quot;خلواquot; من الحركة. وبهذا يسوغ لنا الاكتفاء بوصفه أو تسميته عنصرا على أساس أنه مجرد ظاهرة ارتبطت بها بعض القيم الصوتية في سياقات معينة. وهذه الظاهرة -كما هو واضح- سلبية نطقا إيجابية عملا ووظيفة. ولكن هذا العنصر الإيجابي أثبت أنه يقف موقف المساواة مع الحركات في كثير من المقامات الصوتية على مستوى الكلمة والجملة كليهما. ولا شك أن هذا الوضع يرشحه لأن يكون جزءا من نظام الحركات في اللغة العربية بل قد يدفعنا إلى إطلاق اسم quot;الحركةquot; عليه كذلك. غير أن إطلاق هذا الاصطلاح على السكون مشروط بقيدين اثنين مهمين. الأول: تسمية السكون quot;حركةquot; مقصورة على الجانب الوظيفي له. وهو جانب لا يعتمد -في هذه الحالة- على النطق المادي أو هو يعتمد عليه ولكن بالمعنى السلبي إذ السكون سلبي أو عدم من هذه النظرة الأخيرة. الثاني: هذه التسمية يجب أن تكون مقرونة بمصطلح يشير إلى الفروق الأساسية بين السكون وبين الحركات الأخرى. هذه الفروق تتلخص في خاصة واحدة هي quot;سلبيةquot; السكون في النطق وإيجابية الحركات من هذه الجهة. ولهذا نقترح أن نسمي السكون quot;الحركة الصفرquot; zoro vowel للدلالة على ذلك. ولا يتبادر إلى الذهن أن هذا الإطلاق قد يعني خلو السكون من القيمة لأن الصفر وإن كان غير ذي قيمة منعزلا وحدة إيجابية ذات وظيفة خاصة(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9875",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في النظام العددي. وكذلك الحال في السكون فهو سلبي نطقا إيجابي في النظام الفنولوجي للعربية. ومن هذا كله نخلص بنتيجتين اثنتين: أولاهما: يجوز لنا تسمية السكون quot;ظاهرةquot; أو quot;عنصراquot; أو quot;حركةquot; إذا نظرنا إلى قيمته الوظيفية ثانيتهما: يختلف عدد الحركات في العربية باختلاف الجانب الصوتي: فهذه الحركات ثلاث من حيث النطق والتأثير السمعي1 وهي الفتحة والكسرة والضمة. ولكنها أربع على المستوى الوظيفي وهي هذه الثلاث مضافا إليها السكون. وفي هذه الحالة الأخيرة يكون هناك نظام وظيفي للحركات مكون من أربعة عناصر: a four-term system ثلاثة منها لها تحقيق صوتي مادي phonetic realization وهي الفتحة والكسرة والضمة وعنصر واحد quot;وهو السكونquot; quot;لا شيءquot; أو عدم من هذه الناحية phonetically nothing. وهنا قد يلح على القارئ هذا السؤال المهم: كيفي يكون السكون عنصرا صوتيا أو حركة وهو في الوقت نفسه خال من أية خاصة نطقية أو سمعية تعيننا على تعرفه وإذا كان السكون محروما من كل المظاهر النطقية والسمعية فماذا يبقى إذن أو ماذا يكون هناك من وسائل لتدلنا على وجوده الإجابة عن هذين السؤالين ذات ارتباط وثيق بفكرة عامة مهمة في الدراسات اللغوية الحديثة تلك هي فكرة quot;الصفرquot; في بحث اللغة zero in linguistics.  1 الحركات ثلاث على أساس أنها وحدات لها تحقق صوتي مادي. ولكن هذا التحقق المادي قد يتعدد للحركة الواحدة بتعدد السياق. فلو نظرنا إلى السياقات المختلفة ولاحظنا الفروق الجزئية الدقيقة في النطق أمكننا الوصول إلى أضعاف هذا العدد يصل إلى ثماني عشرة صورة للحركات الثلاث وربما أكثر من ذلك انظر: كتابنا quot;الأصوات العربيةquot; لمزيد من البيان.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9876",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يرى الآخذون بهذا الاتجاه أن الدارس قد تدفعه الحاجة إلى تأسيس quot;عنصرquot; غير ذي مضمون نطقي أو سمعي في نظمه اللغوية المختلفة من صوتية وصرفية ونحوية إذ قد يعينه ذلك على الوصول إلى حقائقه ونتائجه بصورة سهلة دقيقة. وهذا quot;العنصرquot; اللغوي سموه quot;صفراquot; zero على طريق المجاز بجامع التشابه بينه وبين quot;الصفرquot; في نظام الأعداد في خواص معينة أهمها سلبية quot;الصفرquot; وسلبية الصفر العددي إذا أخذ منعزلا. وفي حالة quot;الصفرquot; اللغوي كانت هناك صعوبات معينة تتلخص في ثلاث: 1- المفروض أن يكون للعنصر اللغوي وجود مادي ومن الواضح أن ليس للصفر مثل هذا الوجود. 2- وظيفة العناصر اللغوية التعبير عن الفكر والمفروض أن يتم هذا التعبير بعناصر أو رموز مادية materal signs والسكون ليس رمزا ماديا إذ لا ينطق ولا يسمع1. 3- كل عنصر لغوي لا بد له من صورة مادية quot;في النطقquot; form خاصة به ويمكن تعرفها في كل السياقات المختلفة لاستقرارها على حالة واحدة2. ولا بد لكل عنصر لغوي كذلك من قيمة مميزة distinctive value أي قيمة موقع التقابل مع قيم أخرى في سياقات معينة.  1 ليس المقصود بالرمز هنا الرمز الكتابي. وإنما المقصود به الصورة المادية للرمز العقلي quot;mental sign المخزون في الذهن. وهي تلك الصورة التي تحقق هذا الرمز العقلي في النطق. وهذا التفسير على كل حال مبني على رأي دي سوسير في مفهوم quot;الرمز اللغويquot;. 2 التعبير quot;بالاستقرار على حالة واحدةquot; في النطق في تجوز. فالصوت أو الوحدة الصوتية بعبارة أدق تختلف صورها النطقية من سياق إلى آخر ولكن المقصود هنا الاستقرار النسبي بمعنى الاحتفاظ بالخواص الأساسية التي تفرق بين وحدة وأخرى. كالفرق بين التاء والدال مثلا على الرغم مما يخضعان له من تغيرات جزيئة في بعض السياقات.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9877",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد استطاع أصحاب quot;منهج الصفرquot; التخلص من هذه الصعوبات كلها بطريق أو بآخر أما بالنسبة للصعوبة الأولى فقد توسعوا في استعمال لفظ quot;عنصرquot; وجعلوا من مدلولاته quot;وإن كانت جانبية أو هامشية بحسب تعبير بعضهمquot; ما ليس له وجود مادي. فكما توسع الرياضيون في فكرة quot;العددquot; بحيث تشمل quot;الصفرquot; أو أي عدد quot;خياليquot; كذلك لا ضير أبدا من التوسع في فكرة quot;العنصر اللغويquot; لتغطي ظواهر أخرى التنغيم ومواقع الكلم في الجملة word-order والصفر كذلك. وتخلصوا من الصعوبة الثانية بانتهاج منهج دي سوسير الذي يرى أن quot;الرمز المادي ليس ضروريا للتعبير عن الأفكارquot;. فهناك كثير من الأفكار التي لا تحتاج إلى صور مادية للتعبير عنها ويكتفي فيها quot;بالعدمquot; أو quot;الخلوquot; أو quot;الصفرquot;. ويوجد من ذلك في اللغة العربية أمثلة ذات أنواع عدة. منها -على المستوى الصرفي- فكرة الغيبة والإفراد والتذكير في الفعل الماضي في نحو: محمد حضر حين يقارن بمثل: فاطمة حضرت. ففي المثال الثاني وجدت لاحقة مادية هي تاء التأنيث التي دلت على الغيبة والإفراد والتأنيث في حين خلا المثال الأول من مثل هذه اللاحقة. وهذا الخلو نفسه ذو قيمة إذ هو دليل فكرة التذكير بالإضافة إلى الإفراد والغيبة. وبهذا جاز لنا هنا افتراض وجود عنصر لغوي أو quot;لاحقة صفرquot; zero suffix. أما الصعوبة الثالثة وهي التي تفترض وجود كل من الصورة المادية للعنصر اللغوي والقيمة المميزة له فيبدو أنها هي الصعوبة الحقيقية في هذا المقام. وذلك لأن quot;الصفرquot; وهو العنصر اللغوي في حالتنا هذه ليست له أية صورة من هذا القبيل إذ هو خال من أي مظهر سمعي devoid of any acoustic shape.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9878",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن الحقيقة فيما يتعلق بالصفر هي أن الشرطين تنتظمهما هذه الصعوبة الثالثة لا يمكن تحقق أحدهما مستقلا عن الآخر. فالصفر لا يمكن أن تكون له صورة يتعرف عليها إلا من خلال قيمته. أو بعبارة أخرى إن تعرف الصفر إنما يتم بقيمته المميزة فقط. وهذه القيمة وحدها ذات غناء كبير في الدلالة عليه. وقيمة الصفر هي وظيفته. وتثبت هذه الوظيفة وتتأكد حين يكون الصفر أو أي عنصر لغوي قادرا على التبادل commutation مع عناصر أخرى في مواقع لغوية معينة أو على حد تعبير دي سوسير حين يكون هناك تقابل أو تخالف opposition بينه وبين غيره. والتقابل وسيلة من وسائل التعبير في رأي بعضهم وبخاصة أولئك الذين يتبعون دي سوسير الذي يصرح بأن اللغة quot;قد تكتفي أحيانا بالتقابل بين الشيء واللاشيءquot;. ومن هنا جاءت فكرة هذا الباحث العظيم التي تذهب إلى quot;أن الرمز المادي ليس ضروريا للتعبير عن الفكرةquot; إذ قد quot;تقنع الفكرة بالصفرquot; للتعبير عنها1. وبهذه الطريقة استطاع أصحاب quot;نظرية الصفرquot; أن يثبتوا أن quot;الصفرquot; جدير أن يسمى عنصرا وأن يصبح وحدة لغوية ذات قيم خاصة تختلف من مستوى إلى آخر بحسب الظام اللغوي المعين الذي تنتمي إليه. وبهذه السبيل نفسها يجوز لنا نحن أن نسمي quot;السكونquot; عنصرا بل نطلق عليه اسم الحركة كذلك. أما أنه عنصر فواضح ذلك لأنه -وإن خلا من الصورة المادية- يقوم بدور معين في اللغة العربية يقارن بأدوار العناصر الأخرى ويظهر ذلك إما بطريقة التبادل أو التقابل على خلاف في وجهات نظر الدارسين. كما ألمعنا إلى ذلك.  1 See Zero in Linguistics, by W. Haas quot;Studies in linguistic analysis Special Vol. of the Philological Society, 1957quot;, pp. 33-53(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9879",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما القول: بأنه حركة quot;أي: على المستوى الوظيفيquot; فمبني على ما أشرنا إليه أكثر من مرة أن وظيفة السكون إنما تقارن بوظائف الحركات دون غيرها من الأصوات وأنه يتبادل معها عددا من السياقات الصوتية في اللغة العربية. ولكننا على الرغم من هذا التشابه لم ننس ما بينه وبينها من فروق واضحة ومن ثم كانت التسمية التي اخترناها له وهي quot;الحركة الصفرquot; zero vowel للدلالة على ذلك. وبسبب هذه الفروق التي تتلخص في تلك الصعوبات المذكورة سابقا بوصفها عوائق في طريق quot;الصفر المئويquot; quot;والسكون مثل لهquot; لم نستطع الحكم على السكون بأنه وحدة صوتية phonological unit تقف على قدم المساواة مع وحدات الحركات الأخرى quot;وهي الفتحة والكسرة والضمةquot; في كل خواصها وصفاتها. إننا نستطيع أن نحكم عليه بأنه وحدة ولكنها وحدة من ذلك النوع الذي يطلق عليه بعضهم quot;الوحدات الثانوية أو الهاشميةquot; marginal or secondary units وكذلك نستطيع -مستخدمين اصطلاح الأمريكان في مثل هذه الحالة- أن نسميه فونيما ثانوية secondary phoneme أو quot;فونيما خارج التركيبquot; suprasegmental phoneme على حين تعد الحركات الثلاث الأخرى فونيمات أساسية primary phonemes أو فونيمات تركيبية: segmental phonemes. والفرق بين الحالتين هو أن الفونيم الأساسية أو التركيبية تعد جزءا من بناء التركيب الصوتي كلمة كان هذا التركيب أو غير كلمة وهي فونيم يمكن إفرادها وعزلها عن أخواتها في التركيب في حين أن الفونيم الثانوية أو الهامشية أو quot;الفونيم خارج التركيبquot; مجرد ظاهرة خارجية ترتبط بالتركيب وتميزه ولكنها ليست جزءا من بنائه ومن ثم لا يمكن إفرادها أو عزلها.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9880",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الوصف ينطبق على السكون في العربية إذ لا يمكن عزله أو حتى تصور هذا العزل لأنه لا يتحقق وجوده إلا بوجود التركيب نفسه فسكون الباء في: لم يضرب مثلا لا يعدو أن يكون ظاهرة تنتمي إلى التركيب كله وليس جزءا من مكونات هذا التركيب الأساسية. ولأستاذنا فيرث رأى في السكون يتفق في أساسه مع ما قررناه هنا فالسكون عنده وظيفة تقارن بوظائف الحركات ومن ثم ربطه بها وضمه إليها وسماه -كما فعلنا- quot;الحركة الصفرquot; zero vowel لأن quot;كل حرف في العربية له إمكانيات حركية ثلاث أو عدم الحركةquot; a trivocalic 1potentiality or zero vowel. ولكنه لم يشأ أن يعده فونيما ثانوية أو غير ثانوية لأنه ليس ممن يفرقون بين الفونيمات هذا التفريق الذي ذكرناه سابقا. والحق أن فيرث ليس من أنصار quot;نظرية الفونيمquot; في عمومها لأنها لا تتمشى مع منهجه الذي يرى أنه ليس هناك في الكلام ما هو أولى أو أساسي وما هو ثانوي أو هامشي وإنما هناك التركيب كله بمكوناته وخواصه مجتمعة وليس لبعضها أفضلية على بعضها الآخر وإذا كان لا بد من التفريق بين هذه المكونات فينبغي أن يكون ذلك على أساس الوظيفة ونوعها لا على الأهمية أو عدمها ولهذا كان عنده quot;وحداتquot; units وquot;ظواهر تطريزيةquot; prosodies. والنوع الأول من هذا التقسيم الثاني يطابق ما يعرف بالفونيمات الأساسية ونحوها على حين يطابق النوع الثاني الفونيمات الثانوية وأخواتها. ويبدو من كلام فيرث حول السكون في العربية أنه يعده quot;ظاهرة تطريزيةquot; prosody. كما يعد رمزه الكتابي quot;هـquot; رمزا تطريزيا كذلك prosodic sign. وفي رأيه أن هذا الرمز واحد من رموز معينة تكون فيما بينها نظاما ثانيا للكتابة في العربية. وهذه الرموز هي تلك العلامات التي تضاف إلى quot;الحروفquot; لتوضيح دقائقها وهي ما يطلق عليها diacritical marks  1 Firth, Papers in Linguistics p. 126.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9881",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو العلامات المميزة. وأفراد هذا النظام في نظره هي: الفتحة والكسرة والضمة والسكون والألف والواو والياء والتشديد والهمزة فكلها تشكل ما سماه quot;بالنظام التطريزيquot; للكتابة العربية 1prosodic system quot;of writing. وبهذا كله استقام لنا ما رأيناه وسجلناه فيما مضى من أن السكون -على المستوى الصوتي الوظيفي- عنصر صوتي أو حركي على الرغم من أنه quot;لا شيءquot; -وبالتالي ليس حركة أو صوتا- من ناحية النطق والتأثير السمعي. وليس فيما ذهبنا إليه من تناقض لاختلاف الجهتين واختلاف وجهتي النظر اللتين بنيت عليهما هذه النتيجة كما ظهر لنا ذلك بالتفصيل فيما سبق. ولا يظنن ظان أننا -بهذه النتيجة- قد عدنا إلى ما اعترضنا عليه ولم نقبله من أولئك الدارسين -قدامى ومحدثين- الذين رأوا أن السكون حركة وأنه رابع الحركات. إننا لم نعد إلى هذا الرأي وليس ما توصلنا إليه بمتفق مع ما ذهبوا إليه فيما يتعلق بهذه القضية فشتان بين القولين وبعد ما بين النتيجتين.  1 انظر: فيرث المرجع السابق ص126 127 أما النظام الآخر الذي يراه فيرث للكتابة العربية فهو النظام الخاص برموز الوحدات أو الأصوات الصامتة في اللغة consonants ويفهم من كلام فيرث أن quot;النظام التطريزيquot; الذي اقترحه للكتابة إنما تشير رموزه إلى ظواهر تطريزية prosodies لا إلى وحدات units. وهنا نختلف معه في بعض ما رآه. كون الألف والياء والواو والسكون والتشديد quot;بوصفها رموزاquot; دلالات كتابية على ظواهر تطريزية أمر مقبول أما بالنسبة للسكون والتشديد فظاهر وكذلك الأمر فيما يختص بالألف والياء والواو بوصفها دلالات على طول الحركات quot;الفتحة والكسرة والضمة بهذا الترتيبquot; إذ الطول ليس وحدة بذاته وإنما هو quot;ظاهرية تطريزيةquot; a prosody of length. أما أن الفتحة والكسرة والضمة والهمزة رموز لظواهر تطريزية فقول غير مقبول عندنا ذلك لأن الفتحة والكسرة والضمة والهمزة quot;من الناحية الكتابيةquot; وإن كانت رموزا إضافية في اللغة العربية diacritics تشير إلى وحدات units أو primary phonemes quot;فونيمات أساسيةquot; لا ظواهر تطريزية إذ هي عناصر أساسية في التكريب الصوتي للغة العربية segmental phonemes ويبدو أن فيرث متأثر بآراء العرب الذين ينظرون إلى هذه العناصر كما لو كانت أشياء ثانوية من الناحية الصوتية والكتابية معا.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9882",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويظهر الفرق بيننا وبينهم من عدة وجوه تتلخص في نقطتين. أولاهما: أن بعض هؤلاء الدارسين نظروا إلى السكون نظرة سطحية واعتمدوا أكثر ما اعتمدوا على الرمز الكتابي له دون حقيقته الصوتية. سواء أكان ذلك من ناحية النطق أم من ناحية الوظيفة. وهذا السلوك ولا شك سلوك مضلل لأن الرموز الكتابية لا تصلح بحال أن تكون مصدرا للحقائق الصوتية. وقد ظهر ذلك واضحا فيما وقعوا فيه من خلط حتى لنجد الدارس الواحد في السياق الواحد يناقض نفسه فالسكون عنده حركة وهو كذلك عدم الحركة أو كانت هذه التسمية المختلفة باعتبارين مختلفين لأجزناها لهم وارتضيناها منهم ولكن ذلك في واقع الأمر لم يكن سوى نتيجة للخلط وعدم الفهم بحقيقة السكون ودوره في اللغة. النقطة الثانية: تتمثل في تلك الحقيقة الناصعة وهي أنهم بنوا حكمهم هذا على النطق الفعلي والتأثير السمعي فسموه حركة وعاملوه معاملة الحركات على هذا الأساس. وهذا الأساس -كما رأيت- لا يصلح مسوغا ألبتة لتسمية السكون حركة وإعطائه خواص الحركات لخلوه من صفاتها تماما على هذا المستوى. أما ما آل إليه بحثنا فهو أن السكون حركة على المستوى الوظيفي لا النطقي مهملين بالطبع رمزه الكتابي لعدم جدواه في هذا الشأن. أما الحكم عليه بأنه حركة فللتشابه الواضح بين دوره ودور الحركات على المستوى الصوتي الوظيفي وهو ما اختصت به التسمية quot;حركةquot;. وهذا العنصر الصوتي أو ما سميناه quot;الحركة الصفرquot; ونعني به السكون له قيم لغوية على المستوى الصرفي والنحوي كذلك ويمكن التدليل على ذلك بالإشارة إلى أمثلة مما يقوم به من وظائف في هذا المجال.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9883",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من المعروف أن كل حرف من حروف الأصول radicals وبخاصة في الأصول الثلاثية قد يتبع بواحدة من الحركات الثلاث أو بالحركة الصفر وهي السكون. وهذه الإمكانيات يظهر أثرها في تكوين الصيغ وتحديد الأوزان وليس من الضروري أن تتحقق هذه الإمكانيات في المادة الواحدة ولكنها إمكانيات جائزة الوقوع بالمعنى العام أو المعنى التجريدي. وقد وفق علماء العربية إلى إدراك هذه الحقيقة فابتكروا الأوزان وجعلوها بمثابة المقاييس العامة أو القواعد التجريدية للنماذج الحقيقية. ولاتصافها بصفة العموم والتجريد كانت الأوزان لا الأمثلة الفعلية هي التي تقبل هذه الإمكانيات الأربع بصورة لا تقبل الشك. فهناك في المادة الثلاثية quot;ف ع لquot; تجد هذه الإمكانيات الأربع بالنسبة للعين مثلا: فعل بفتح العين وكسرها وضمها: ثم فعل بسكونها. هذا فيما لو نظرنا إلى الصيغ منعزلة ولكنها بمجرد أن توضع في تركيب نحوي يتحدد وزنها ولا يمكن أن تقع لها إلا إمكانية واحدة. فالصيغة quot;فهمquot; في: محمد فهم الدرس مكسورة العين ولكنها تسكن في: هذا فهم جيد ولا يمكن أن تقبل العين أية إمكانية أخرى في أي من هذين السياقين ومعنى هذا أن الإمكانيات الصرفية الأربع يحددها السياق النحوي للجملة: grammatically determined. فإذا ما تركنا مستوى النظر في الصيغ والأوزان وانتقلنا إلى التراكيب النحوية ألفينا عدة وظائف مهمة للسكون تبرز أمامنا اثنتان منها بوجه خاص. تظهر الأولى في حالة جزم الفعل المضارع الصحيح الآخر حيث يقوم السكون بوظيفة تقارن بوظيفتي الفتحة والضمة فالسكون دليل الجزم والفتحة علامة النصب والضمة شاهد الرفع. وهذه كلها حالات إعرابية مقررة ولكنها(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9884",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذات معان نحوية مختلفة وترجع أسباب هذا الاختلاف إلى عدة عوامل منها موقع الكلمات في الجملة والارتباط الداخلي بين الوحدات المكونة لها وفي النهاية يتبلور هذا الاختلاف ويظهر في صورة الإعراب ويستدل عليه بعلامات هذا الإعراب ومن هذه العلامات السكون. وتقودنا هذه الحقيقة القول بأنه من الممكن أن نعد السكون quot;وحدة صرفيةquot; morpheme قامت بوظيفة إعرابية واضحة على هذا المستوى النحوي في الجملة. فإذا كانت الفتحة quot;في إعراب المضارعquot; هي مورفيم النصب والضمة مورفيم الرفع وجب بالمثل الحكم على السكون بأنه مورفيم الجزم. والوظيفة الثانية للسكون على المستوى النحوي تتحقق في فعل الأمر للمفرد المذكر في نحو اضرب. فالسكون هنا ذو دلالة نحوية تقارن بدلالة الألف في المثنى quot;اضرباquot; والياء في حالة المفردة المخاطبة quot;اضربيquot; والواو في حالة الجمع quot;اضربواquot;. وهكذا نرى السكون quot;بمعنى الخلو من الحركةquot; يتبادل المواقع في التركيب مع وحدات صرفية مقررة عند علماء العربية أنفسهم. فالألف صيغة المثنى والياء للمخاطبة المؤنثة والواو دليل الجماعة. ونستطيع كذلك أن نقرر أن السكون وحدة صرفية morpheme قامت بوظيفة الدلالة على الإفراد والتذكير في فعل الأمر. وهناك بالإضافة إلى هاتين الوظيفتين البارزتين قيم نحوية أخرى نستطيع أن نمثل لها في هذا المقام بمثالين اثنين: 1- السكون دليل إعرابي في حالة الوقف في صورة نحوية خاصة وهي صور حددها علماء العربية وأسسوا قواعدها على نحو ما هو معروف.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9885",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- السكون إمكانية من إمكانيات البناء في اللغة العربية حيث تجيء كلمات لازمة الفتح وأخرى تظهر بالضم وثالثة تختص بالكسر وعدد آخر منها يلزم السكون. هذه الحقائق كلها -كما وضحت لنا في المناقشة السابقة- تقرر وجوب النظر إلى السكون نظرا شاملا على مختلف المستويات اللغوية ووجوب الحكم عليه بأنه وحدة صوتية phonological unit أو فونيم ثانوية secondary phoneme أو ما سميناه quot;الحركة الصفرquot; zero vowel على المستوى الصوتي الوظيفي. وتدفعنا هذه الحقائق إلى القول بأن السكون وحدة صرفية morpheme أيضا ذات قيم معينة على المستوى الصرفي والنحوي. وكما جازت لنا تسميته quot;الحركة الصفرquot; zero vowel في حالة النظر إلى النظام الصوتي للغة العربية يسوغ لنا هنا كذلك أن نطلق عليه المصطلح quot;المورفيم الصفرquot; zero morpheme مراعين في ذلك حقيقته المادية وهي أنه ليس ذا صيغة form من حيث النطق. والنتيجة النهائية لهذا كله هي أن السكون في العربية عنصر لغوي لا ينبغي إغفاله على الرغم من عدم تحققه في النطق المادي وخلوه من أي أثر سمعي.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9886",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "المبحث الرابع: خواص صوتية تمتاز بها اللغة العربية",
        "content": "المبحث الرابع: خواص صوتية تمتاز بها اللغة العربية لكل لغة سماتها ومميزاتها الخاصة بها ويستوي في ذلك أن تكون هذه الخواص صوتية أو صرفية أو نحوية أو أسلوبية أو على مستوى الألفاظ ودلالتها. ومن البديهي أن تكون هذه السمات هي جملة الفروق بين لغة وأخرى وأن تكون الأساس الذي ينبني عليه تحديد اللغات والحكم على هوية كل واحدة منها وإعطاؤها اسما خاصا بها تنفرد به ويتعرف إليها في كل الحالات. وليست العربية بدعا في ذلك فلها ملامحها وظواهرها التي مازتها من غيرها من اللغات وجعلتها لغة ذات ضوابط وحدود معينة أهلتها للتسمية المعروفة بها منذ أزمان بعيدة وهي اللغة العربية. وسمات عربيتنا هذه كثيرة كثرة فائقة هي -في الحق- جملة القواعد والقوانين الضابطة لها ولاستعمالاتها. ولسنا بقادرين -في هذا المقام ونحوه- على أن نأتي بهذه القواعد والقوانين كلها أو جلها. ومن ثم سوف نكتفي هنا بإيراد أمثلة قليلة لشيء من هذه السمات والخواص التي تنفرد أو تكاد تنفرد بها العربية إما لأنها خاصة بها ومقصورة عليها وإما لأنه تشيع أو توظف فيها توظيفا يجري على وفق نظم ثابتة مطردة تجعل هذا الشيوع وذاك التوظيف ملمحا مميزا للغة العربية. أضف إلى ذلك أن الأمثلة التي سقناها هنا محصورة في الجانب الصوتي المميز للغتنا. فأول ذلك أن اللغة العربية استخدمت جهاز النطق عند الإنسان خير استخدام وأعدله. فقد جاءت أصوات هذه اللغة موزعة على مدارج النطق(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9887",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توزيعا واسعا شاملا لكل نقاطه ومواضعه. فمن بداية هذا الجهاز -ونعني بذلك الحنجرة- جاءت الهمزة والهاء ومن نهايته -وتتمثل في الشفتين- جاءت الباء والميم. ومن بين هاتين المدرجتين خرجت بقية الأصوات العربية مندرجة في شبه سلسلة متصلة الحلقات بحيث لا يقع ازدحام في منطقة أو مناطق ولا يحدث إهمال لبعضها. فهناك بعد الحنجرة يقع الحلق ومنه العين والحاء ثم اللهاة ومنها القاف ثم أقصى الحنك ومنه الغين والخاء والكاف والواو ثم وسطه ومنه الياء وهكذا من نقطة إلى أخرى تخرج أصوات معينة دون تجاوز لمبدأ التدرج المنتظم الخالي من ظاهرة التجمع عند منطقة وترك أخرى دون استغلال. نحن لا ننكر أن جهاز النطق عند الإنسان لا يختلف في جملته أو تفصيله من أمة إلى أخرى أو من فرد إلى آخر ما لم يكن به عيب خلقي عند هذا أو ذاك. إنما الفرق بين الأمم في هذا المجال يرجع إلى طريق توظيف هذا الجهاز واستغلاله. وأسلوب هذا التوظيف وطريق هذا الاستغلال يؤديان حتما إلى فروق صوتية مميزة تختلف في القلة والكثرة والصفة بحسب الأحوال. على أن التفاوت بين اللغات في استغلال جهاز النطق لا يعني أن لغة ما أفضل من أخرى إذ إن مسألة الأفضلية هذه مسألة نسبية إذ ربما يتدخل فيها الذوق الشخصي والنظر غير العلمي أحيانا. ولكن مما لا شك فيه أن نتائج الاختلاف في توظيف هذا الجهاز في النطق يؤدي -بالضرورة- إلى حصيلة من الملامح الصوتية التي تمتاز بها اللغات بعضها من بعض وهذا ما قصدنا إلى إثباته في هذا المجال. ويرتبط بهذا التوظيف لجهاز النطق في العربية أمور أخرى تضاف إلى جملة الخواص الصوتية للغة العربية. من ذلك مثلا أن جملة كبيرة من أصوات هذه اللغة يقع بعضها من بعض موقع التقابل أو التناظر. فهناك نلمح أن بعض الأصوات تصدر عن مخرج(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9888",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نطقي واحد ولكنها -على الرغم من اشتراكها في هذه الدائرة- تختلف فيما بينها بسمة أو بأخرى تجعل كل واحد منها صوتا مستقلا له دور في تركيب المقطع أو الكلمة وفي دلالة هذه الكلمة ووظيفتها. فالهمزة والهاء منطقتهما النطقية واحدة ولكن يختص كل واحد من الصوتين بملمح ينفرد به يؤهله للاستقلال والكيان الخاص فالهمزة وقفة انفجارية أو صوت شديد في اصطلاحهم في القديم والهاء احتكاكي أو رخو ومن ثم سار كل صوت في طريقه يؤدي دوره في اللغة فلدينا مثلا quot;آبquot; وquot;هابquot; افترقت الكلمتان وصار لكل منهما معنى مستقل بسبب وجود الهمزة في الكلمة الأولى والهاء في الثانية. وهناك أيضا العين والحاء وهما جميعا من منطقة الحلق ويتفقان أيضا في كيفية مرور الهواء عند النطق بها ولكن العين صوت تتذبذب الأوتار الصوتية عند نطقه والحاء لا تحدث معه ذبذبة من أي نوع فكان الأول مجهورا والثاني مهموسا. وهذه السمة فرقت بينهما ورشحت كلا منهما للاستقلال بدليل أننا نقول: quot;عورquot; وquot;حورquot; بمعنيين مختلفين تماما. وذلك -كما هو واضح- إنما يرجع إلى وجود العين في الأولى والحاء في الثانية ومثل هذا الذي نقول ينطبق بتمامه على الذال والثاء: فهما مما بين الأسنان واحتكاكيان ولكن الذال مجهور والثاء مهموس ومن ثم كان الفرق في نحو: quot;ذابquot; وquot;ثابquot; بمعنيين مستقلين. وهذا مثال آخر يشرح صفة التقابل هذه بين أصوات العربية: التاء والطاء مثلا صوتان يتفقان في المخرج وفي صفة الوقف والانفجار والهمس ولكن عملية فسيولوجية معينة تحدث عند النطق بالطاء فتجعلها صوتا مفخما وهذا التفخيم له دور ووظيفة إذ هو الملمح الوحيد الذي يميز الطاء من التاء ويمنح هذه الطاء كيانا خاصا تستطيع أن تؤدي وظيفة لغوية تختلف عن تلك المدة التى(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9889",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للتاء: قارن quot;طابquot; وquot;تابquot;: كلمتان مستقلتان بمعنيين مختلفين بسبب وجود الطاء المفخمة في الكلمة الأولى والتاء المرققة في الثانية. ربما يوجد ما يشبه هذا التناظر أو التقابل في أصوات بعض اللغات كما يتمثل ذلك في الصورتين الأوليين من الكلمتين: this وthree في اللغة الإنجليزية. ولكن من المهم أن ندرك أن هذا التقابل لا يجري على سنن مطرد في تكوين الكلمات وبنيتها فهو إن وجد فإنما يكون ذلك في كلمتين أو كلمات معدودات دون أن يتخذ مسارا أو اتجاها مستقرا يؤهله لأن يكون قاعدة أو ما يشبه أن يكون كذلك. وخاصة أخرى ترتبط بأسلوب توزيع الأصوات على مدارج النطق في العربية: تتمثل هذه الخاصة في نظام هذا التوزيع بحيث تجيء الأصوات المؤلفة للكلمة منسجمة متناسقة خالية من الثقل ليس بينها تنافر يؤذي السمع أو عدم انسجام يفقدها حلاوة النغم وحسن التلقي والقبول. ولقد أدرك علماء العربية هذه الخاصة في لغتهم واستطاعوا بفكرهم الثاقب ونظرهم الدقيق أن يضعوا ما يشبه أن يكون قواعد صوتية لما ينبغي أن يكون عليه تأليف الكلمة من أصوات أخذا بنظام توزيع أصوات لغتهم على مدارج النطق ونظام التناسق والانسجام بين هذه الأصوات. لقد قرروا أن العربية تتجنب جمع quot;الزاي مع الظاء والسين والصاد والذالquot; وجمع quot;الجيم مع القاف والظاء والطاء والغين والصادquot; وجمع quot;الحاء مع الهاءquot; ووقوع الهاء قبل العين والخاء قبل الهاء إلى آخر ما قرروا في هذا الباب على ما هو معروف للدارسين. وقد أشار ابن جني إلى شيء من هذا في خصائصه فيقول: أما إهمال ما أهمل مما تحتمله قسمة التركيب في بعض الأصول المتصورة أوالمستعملة فأكثره متروك للاستثقال. وبقيته ملحقة به ومقفاة على أثره. فمن ذلك ما(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9890",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رفض استعماله لتقارب حروفه نحو: سص وصس وطت وتط وصش وشص لنفور الحس عنه والمشقة على النفس لتكلفه. وكذلك قج وجق وكق وقك وكج وجك. وكذلك حروف الحلق هي من الائتلاف أبعد لتقارب مخارجها من معظم الحروف أعني حروف الفم. وإن جمع بين اثنين منها يقدم الأقوى على الأضعف نحو: أهل وأحد وأخ وعهد وكذلك متى تقارب الحرفان لم يجمع بينهما إلا بتقديم الأقوى منها. وهناك بالعربية أصوات تقل أو يندر وجودها في كثير من اللغات المعروفة لنا في الشرق والغرب على سواء. من ذلك مثلا الهمزة المعروفة لنا في التراث بهمزة القطع1 كما في الصوت الأول من نحو quot;أحمدquot; وquot;أعرفquot; وquot;أعلامquot; مثلا فهذه الهمزة ليس له وجود في كثير من اللغات الأوربية وغيرها وهي إن وجدت في بعض صور الكلام وأساليبه كما في لهجة quot;لندنquot; مثلا ليست تعدل أو تتساوى مع الصوت العربي في كل وجوهه وخصائصه: إن الموجود في لهجة quot;لندنquot; هذه ليس همزا حقيقيا إنما هو نوع من quot;التهميزquot; أو هو منح النطق سمة من سمات الهمزة وليست له قيمة الهمزة العربية من حيث كونه عنصرا في تكوين الكلمة ودلالتها. إن هذا الصوت quot;اللندنيquot; لا يعدو أن يكون ظاهرة نطقية بحتة وليس وحدة صوتية مميزة ذات وظيفة في التفريق بين المعاني أو تحديد القيم الصرفية والنحوية للكلمة. وعلى العكس من ذلك كله تتمتع همزتنا باستقلال وكيان صوتي ودلالي معا.  1 الهمزة quot;واسمها الأصلي الألفquot; لها وجود في اللغات السامرية كالعبرية والآرامية والسوريانية وهي في العبرية تنطق محققة quot;وقفة حنجرية كالعربيةquot; إذا وقفت بعد سكون تام quot;كما في ياصاه بمعنى خرجتquot; أو بعد شدة أو في أول الكلام. ولكنها تنطق مسهلة أو مدا للحركة السابقة عليها quot;كما في نحو توامر Touamar بمعنى تقول أو تأمر فأصلها همزة لأنها من: أمرquot; فلها وجود في هذه اللغة ولكن توزيعها في الكلام مختلف.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9891",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهناك في العربية كذلك صوت القاف الذي يندر أن تجد له نظيرا فيما نعرف من لغات باستثناء الساميات التي تعد العربية واحدة منها كما هو معروف وإذا اضطر من تخلو لغته منها إلى نطقها حولها إلى صوت الكاف أو ما أشبه حتى إنك لتسمع هذا النطق الخاطئ ذاته في نطق غير المثقفين من العرب أنفسهم عندما يحاولون استخدام كلمة فصيحة بعينها في كلامهم اللهجي العادي. أما العين فهو صوت لا وجود له في اللغات الأوربية وإذا حاول واحد من أصحاب هذه اللغات استخدامه انتقل إلى استخدام الهمزة بدلا منه. ومن الطريف أن نعلم أن بعض الدارسين في الغرب يرى أنه من الأنسب أن تسمى العربية quot;لغة العينquot; بدلا من قولنا quot;لغة الضادquot; وهم في ذلك واهمون لأن العين -وإن لم يوجد في اللغات الأوربية- صوت معروف مقرر في اللغات السامية. ويأتي صوت quot;الضادquot; على قمة السمات الصوتية التي تنفرد به اللغة العربية. وذلك أن هذا الصوت -بوصفه وحدة صوتية ذات قيمة ووظيفة في تركيب الكلمة ودلالتها- ليس له وجود على الإطلاق في أية لغة معروفة لنا على وجه الأرض1. نعم ربما نسمع صوتا يشبهه أو يماثله في بعض الكلمات في لغات معينة كما في نحو: bud وmud في اللغة الإنجليزية. ولكن هذا الذي نسمعه في مثل هذه الكلمات الإنجليزية ليس ضادا أو قل: ليست له قيمة الضاد العربية. إن الذي نسمعه في هاتين الكلمتين إنما هو صوت quot;dquot; الدال ولكنه نطق مفخما فأشبه ضادنا في النطق ولكن شتان بين الصوتين في القيمة والوظيفة. فضادنا صوت مميز للمعاني كما يظهر ذلك مثلا عندما  1 نعني بالعربية هنا العربية الشمالية والعربية الجنوبية معا. وإذا كان هناك أثر لهذه الضاد في اللغة الحبشية فإنما هو من قبيل التأثير والتأثر أو الاقتراض اللغوي كما في مثل quot;dahay بمعنى الشمس والضحىquot; والمثال نفسه دليل هذا الاقتراض.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9892",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نقارن بين quot;دلquot; وquot;ضلquot; فهاهنا كلمتان مستقلتان. ولكل منهما معنى مختلف وذلك بسبب وجود الدال في الأولى والضاد في الثانية. وليس كذلك الأمر بحال في هذا الصوت المسموع في اللغة الإنجليزية في مثل ما ذكرنا من أمثلة. هذا شيء من الخواص الصوتية التي تمتاز بها العربية من غيرها من اللغات وهي أمثلة تتعلق بما يعرف في الدرس الصوتي الحديث بالأصوات الصامتة أو الساكنة quot;consonantsquot; ونزيد القول إيضاحا الآن بذكر شيء من سمات الحركات في هذه اللغة وبإشارة عاجلة أخرى إلى بعض الظواهر الصوتية ذات القيمة المميزة للغتنا. الحركات في اللغة العربية قليلة العدد نسبيا فهي ثلاث حركات أساسية هي الفتحة والكسرة والضمة وكل منها قد تكون قصيرة أو طويلة فهي ست بهذا الوصف أي: إن أخذت الطول والقصر في الحسبان. هذه الحركات القليلة العدد ظاهرة بارزة تستحق النظر والتأمل إذا قيست بما يناظرها في اللغات الأخرى ففي اللغة الإنجليزية مثلا اثنتان وعشرون حركة وعلى الرغم من هذا الفارق الكبير بين اللغتين في هذا المجال نجد الحركات في العربية تقوم بوظائفها ودورها في تشكيل الكلام وبنائه على وجه لا يقل أهمية عن نظيراتها في اللغة الإنجليزية بل تفوقها وتمتاز منها في بعض الوجوه. نحن لا ننكر أن هذه الحركات الست قد تتعدد صورها وأمثلتها في النطق الفعلي للكلم بسبب ما يجاورها من الأصوات الصامتة فالفتحة مثلا قد تكون مرققة أو مفخمة أو بين بين كما في نحو: دل -ضل -قل بهذا الترتيب وذلك بسبب وجود الدال في الكلمة الأولى والضاد quot;المفخمةquot; في الثانية والقاف quot;التي بين الترقيق والتفخيمquot; في الثالثة ولكن هذه السمات(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9893",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثلاث التي لحقت الفتحة في هذه الأمثلة ذات قيمة نطقية فقط وليست ذات قيمة في الدلالة أي في التفريق بين المعاني. والفرق في المعاني بين هذه الكلمات الثلاث إنما سببه الدال والضاد والقاف وليس ترقيق الفتحة أو تفخيمها أو نطقها بين الحالتين. ومن ثم يقع الخطأ في المعنى والنطق أو اللبس فيهما إذا حدث خطأ في نطق هذه الأصوات الثلاثة quot;الدال والضاد والقافquot; أي بالإتيان بها على وجه مخالف لطبيعتها النطقية المقررة من ترقيق أو تفخيم أو quot;وسطيةquot;. ومعنى ذلك -كما قررنا- أن الحركات في العربية بوصفها وحدات مميزة للمعاني والقيم الدلالية في اللغة العربية ست فقط وإن تعددت صورها النطقية الفعلية في السياقات المختلفة. وعد هذه الحركات ستا فقط هو المأخوذ به في النظر العلمي في النظام الصوتي للغة العربية وهو المبدأ المتبع quot;باتفاقquot; عند محاولة وضع القواعد أو الضوابط الصوتية الوظيفية المميزة لهذه اللغة. وقلة الحركات في لغة ما حسنة من حسنات هذه اللغة في النطق والأداء الفعلي للكلام. ذلك أن الحركات -في عمومها- أصعب من الأصوات الأخرى وأكثرها تعرضا للتغيير والتبدل. ومن الطبيعي أنه كلما زاد عدد الحركات كانت صعوبة النطق أقوى احتمالا وظاهرة التغير والتحول أكثر وقوعا. زد على ذلك أن كثرة الحركات تقود حتما إلى تداخلها والخلط بينها من حين إلى آخر الأمر الذي نتج منه -لا محالة- خطأ في النطق أو خلط فيه ويؤدي إلى الخطأ في المعنى أو اللبس فيه. واحتمال الوقوع في الخطأ في نطق هذه الحركات الكثيرة واضح كل الوضوح عندما يحاول أجنبي استخدام تلك اللغة الكثيرة حركاتها كما يبدو ذلك لنا عندما ينطق العربي اللغة الإنجليزية حيث يقع في أخطاء نطقية واضحة كما يخلط بينها خلطا غير مقبول.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9894",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولعل هذا الذي قررنا من القلة العددية للحركات العربية وما يتبع ذلك من ضعف احتمال تعرض هذه الحركات للتغير والتبدل يفسر لنا ذلك السر الفريد الذي تختص به عربيتنا الفصحى في ماضيها وحاضرها. ذلك أن هذه الحركات ما زالت هي هي ثابتة مستقرة بعددها وصفاتها لم يصبها تغير يذكر في تاريخها الطويل وهذا بدوره ضمن بقاء اللغة العربية وساعدها على الاحتفاظ بخواصها الصوتية الأساسية على مر الزمن حتى إنك لا تجد فروقا صوتية ذات شأن بين حالها في الماضي والحاضر. أما الفروق التي تلحقها في اللهجات العربية الحديثة في مجال الحركات فهي فروق فردية في أساسها ترجع إلى البيئة الجغرافية والثقافية وهي مع ذلك فروق يسيرة في طبيعتها يمكن ردها كلها أو جلها إلى حركات اللغة الأم بصورة أو بأخرى كما يمكن حصرها وضبطها بشيء من النظر والتأمل. وعلى الرغم من هذه القلة النسبية في عدد حركات العربية فإن لهذه الحركات دورا خطيرا في المادة اللغوية على كل المستويات. فهي -بالإضافة إلى دورها الصوتي المتمثل في كونها لبنات أساسية في البناء الصوتي للغة- تؤدي وظائف ذات أهمية فائقة على المستوى الصرفي والمعجمي والدلالي والنحوي جميعا. نستطيع أن نتبين هذا الدور وقيمته بذكر أمثلة قليلة توضح ما نقول. فمن المعروف أن الكلمات العربية مادتها الأساسية تلك الأصوات المعروفة بالأصوات الصامتة أو الساكنة كالباء والتاء والثاء ... إلخ ولكن هذا الأصل يلحقه تعديل وتحويل أو تحوير وتغيير بوساطة الحركات فينتج لنا عن هذا الأصل مجموعة من الأوزان أو الصيغ الصرفية لكل منها قيمة معجمية دلالية مختلفة فالأصل المتمثل في quot;ع ر ضquot; مثلا يمكن أن نأتي منه بطريق التغيير في الحركات بالكلمات التالية: عرض quot;بفتح العين وسكون الراءquot; ومعناه ضد الطول أو هو مصدر عرض يعرض وعرض quot;بكسر العينquot;(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9895",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعناه الحسب والشرف وعرض quot;بضم العينquot; ومعناه quot;الجانبquot; كما في قولنا: ألقى به عرض الحائط أو معناه quot;الوسطquot; كما في نحو quot;في عرض البحر أي في وسطهquot;. وهكذا نرى أن الوزن الصرفي مختلف وكذلك الحال بالنسبة للدلالة المعجمية. وأكثر من هذا ليس من النادر أن نجد التبادل بين الحركات يؤدي إلى تفريق صرفي وظيفي كأن تنتمي صيغة ما إلى جنس صرفي معين وبتغيير إحدى حركات هذه الصيغة نصل إلى جنس صرفي آخر. قارن: إعلام quot;بكسر الهمزةquot; بقولنا: أعلام quot;بفتح الهمزةquot; فالصيغة الأولى مصدر الفعل quot;أعلمquot; والثانية جمع quot;علمquot;. وهذا النوع من الأمثلة كثير الورود في العربية نحو إنباء وأنباء وإحكام وأحكام ... إلخ. أما وظائف الحركات على المستوى النحوي فهي ذات خطر وشأن. ويكفي أن ندرك أن الإعراب في جملته يقوم على الحركات فهي علاماته الأصلية في كل الحالات وهي كذلك دالته في الإعراب quot;النائبquot; في معظم الحالات كما أن الاختلاف في حركات الإعراب دليل الاختلاف في الوظيفة النحوية للكلمة والفتحة كما هو معروف علامة النصب على حين أن الضمة علامة الرفع والكسرة علامة الجر. وليس هذا فقط فللحركات في العربية دور في التفريق بين الأجناس الصرفية كما في حال المثنى وعلامته الألف وجمع المذكر السالم وعلامته الواو كما هو مقرر معروف. وهذه الألف إن هي إلا فتحة طويلة كما أن الواو لا تعدو أن تكون ضمة طويلة وهما في الوقت ذاته علامتا حالة إعرابية هي الرفع فيهما. ولعله من الطريف أن نذكر في هذا المقام أن quot;سلب الحركةquot; quot;المسمى عندهم بالسكونquot; هو الآخر ذو وظيفة صرفية نحوية ذات قيمة معينة في(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9896",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النظام الإعرابي للغة العربية. فالسكون أو عدم الحركة دليل الجزم في بعض صور المضارع كما أنه علامة البناء في صيغ منوعة تنتمي إلى أجناس صرفية مختلفة كما يظهر ذلك مثلا في بعض الأسماء والأفعال quot;فعل الأمرquot; والحروف على ما هو معروف لنا جميعا. وأكبر الظن أن هذه الوظيفة الإعرابية للسكون quot;وهو عدم الحركةquot; كانت السبب الذي دعا بعض النحاة إلى الحكم على السكون بأنه حركة وأنه رابع الحركات فيها. وربما كان لهم العذر في هذا الحكم حيث رأوه يؤدي وظائف إعرابية تقارن في الأهمية بوظائف الحركات الحقيقية في هذا الشأن. والحق أن السكون هو عدم الحركة أو هو لا شيء quot;صفرquot; من الناحية النطقية ومن ثم لا يدخل في عداد الحركات من هذه الناحية إذ لا يشترك مع الحركات quot;أو أي صوت في اللغةquot; في أية خاصة من خواصها النطقية. ولكن هذا العدم أو اللاشيء له دور وظيفي في اللغة يظهر بصفة خاصة في الإعراب. وعلى هذا يمكن لنا تجاوزا عده عنصرا من عناصر النظام الإعرابي في اللغة العربية أو قل هو quot;حركة وظيفيا وهو عدم الحركة أو اللاشيء نطقاquot;. ومادمنا في مجال ذكر شيء من الخواص الصوتية للغتنا جاز لنا أن نشير إلى تلك الخاصة المميزة المعروفة quot;بالتنوينquot; فالتنوين من الناحية الصوتية نون ساكنة ولكنها تختلف عن بقية النونات في العربية من حيث الموقع والتوزيع في بناء الكلمة. إن موقعه الصوتي محدد وثابت حيث لا يقع إلا في آخر نوع أو نمط معين من الكلمات. أما من الناحية الصرفية والنحوية فللتنوين جملة مهمة من الوظائف. من ذلك مثلا أنه دليل quot;التنكير أو الإبهام في النكراتquot; كما في quot;رجلquot; ودليل quot;الشيوعquot; في بعض الأعلام مثل: quot;محمدquot; ولهذا يجب حذف هذا التنوين عند الإضافة والإضافة من شأنها إزالة هذا التنكير وذاك الإبهام كما أن من شأنها تعيين العلم وتحديده فينتفي الشيوع أو شبهته. وليس من الغريب إذن(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9897",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حذف هذا التنوين عند وصف العلم المنون بكلمة quot;ابنquot; كما في نحو quot;محمد بن عبد اللهquot; حيث قام الوصف بدور التخصيص أو التعيين ومن ثم لا حاجة إلى التنوين. وما قلناه هنا على التنوين ينطبق بتمامه على النون في المثنى وجمع المذكر السالم. فهذه النون في رأينا quot;ورأي غالبية النحاةquot; هي التنوين غير أنه كتب هنا بالنون لاستحالة استخدام رمز التنوين المعروف في هذا الموقع. وهذه النون كما هو معروف واجب حذفها عند الإضافة لأنها رفعت الإبهام والشيوع المفهومين بالتنوين quot;أي: النونquot; قبل الإضافة. أما أن هذه النون في المثنى والجمع تبقى ولا تحذف عند اتصالهما بالألف واللام quot;الرجلان المسلمونquot; فتلك قضية أخرى. ذلك أن الألف واللام هنا للتعريف أي: تأهيل الكلمة لأن تقع موقعا نحويا معينا كالابتداء مثلا وليست هذه الأداة للتعيين أو التخصيص والتحديد إذ مازالت فكرة التعميم والشيوع قائمة بالمثنى والجمع بسبب التعدد. والتعدد يناقض التحديد أو التعيين كما هو واضح ومن ثم ثبتت النون. وحذف التنوين في المفرد المعرف باللام لا يتناقض مع ما قلنا لأن هذا الحذف في هذه الحالة هو الأصل أولا ولأن quot;مفردية الكلمة ساعدت على إزالة الإبهام أو الشيوع ثانيا فلا حاجة إذن إلى التنوينquot;1. وتحريك التنوين quot;أي النونquot; في المثنى والجمع على العكس منه في المفرد إنما كان لسبب صوتي ظاهر ذلك أنه وقع في موقع يوجب تحريكه منعا لالتقاء الساكنين ومع ذلك قد يأتي ساكنا كما في حالة الوقف وهي قاعدة مقررة منصوص عليها في النظام الصوتي والنحوي على ما هو معروف لدى أهل النظر.  1 يفسر بعضهم ثبوت النون في المثنى والجمع مع وجود أداة التعريف بتفسير آخر هو أن النون هنا عوض عن الإعراب بالحركات في المفرد. ومن ثم بقيت. أما النون في الأفعال الخمسة. نحو: يكتبان يكتبون إلخ ففيها شبهة تحتاج إلى بحث مستقل ربما أتينا عليه في فرصة أخرى إن شاء الله.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9898",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا ننسى في هذا المجال أن نشير إلى أن التنوين أيضا هو علامة صرف الكلمة نحويا وحذفه دليل منع الكلمة من الصرف والممنوع من الصرف باب كبير متشعب الجوانب تنبنى قواعده على ضوابط عدة من بينها وجود ظاهرة التنوين أو عدم وجودها على ما هو معلوم لنا جميعا. أما وجود النون quot;أي التنوينquot; في المثنى والجمع المذكر الذي لا ينون مفرده quot;أي الممنوع من الصرفquot; كإبراهيمون مثلا فذلك لأن تنوين ما لا ينصرف مقدر فقامت النون quot;أي التنوينquot; مقامه في الجمع والمثنى. ويمكن لنا بعد ذلك أن نشير إلى أمثلة أخرى من تلك الظواهر الصوتية التي تمتاز بها اللغة العربية إذا قورنت بكثير من اللغات المعروفة لنا والتي لا يدركها كثير من المثقفين العرب ولا يعيرها التفاتا ذا بال بعض الدارسين المتخصصين. هذه الظواهر قد تختص بصوت أو مجموعة معينة من الأصوات. فأول ذلك ما يعرف بالتاء المربوطة. هذه التاء اتفق على رسمها بالرمز quot;ةquot; أي بصورة quot;هاءquot; فوقها نقطتان. هذا الرمز يتحقق في النطق الفعلي للغة بصورتين أساسيتين مختلفتين في الصفات والسمات وفقا للسياق الذي تقع فيه. فهي تنطق تاء خالصة في وصل الكلام ولكنها هاء صرفة في الوقف تقول في الفصحى: فاطمة بنت أخي quot;بتاء متلوة بضمةquot; ولكن quot;هذه فاطمةquot; quot;بهاء ساكنةquot; ومن ثم يمكن عد نطقها تاء دليلا على وصل الكلام كما أن تحقيقها هاء علامة من علامات الفصل أو الوقف. ومعنى هذا إذن أن نطق quot;التاء المربوطةquot; في الوصل يؤهلها لأن تكون مثلا أو صورة من صور تلك الوحدة الصوتية المعروفة بالتاء quot;تquot; على حين يرشحها تحقيقها في الفصل لأن تنتمي إلى الوحدة الصوتية الأخرى المرسومة بالهاء quot;هـ بدون نقطةquot; وهي في الحالة الأولى كذلك لها ما للتاء من صفات كما أنها في الفصل والوقف تنتظم ما للهاء من سمات.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9899",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لهذا لم يكن غريبا ولا شاذا عدم تخصيص رمز لها قائم بذاته في الألفباء التقليدية تلك الألفباء التي تعني في الأساس برموز الوحدات الصوتية التي من شأنها أن تفرق بين المعاني للكمات quot;قارن: باب  نابquot; ولا تهتم بالإشارة إلى الاحتمالات النطقية للوحدة الصوتية المعينة كنطقي الدال مثلا في عدت وعدنا فهي تاء أو أشبه بها في الكلمة الأولى ولكنها دال خالصة في الثانية ومع ذلك فالدال وحدة صوتية واحدة. وعدم ذكر رمز خاص للتاء المربوطة في ألفباء الوحدات الصوتية لا يعني إهمالها أو عدم الاعتداد بها في النظام الصوتي للغة العربية لأنها -كما يتضح من المناقشة- تنضم إلى التاء quot;تquot; حينا وإلى الهاء quot;هـquot; حينا آخر ومن ثم لم يكن هناك مسوغ علمي للنص على رمز خاص بها في هذه الألفباء ومع ذلك فقد أدرك علماء العربية بثاقب نظرهم أن التاء المربوطة -على الرغم من دخولها في باب التاء مرة وفي باب الهاء مرة أخرى -تختلف عن هاتين الوحدتين quot;التاء والهاءquot; في جملة من الصفات الصوتية والصرفية والنحوية. ومن ثم أتوا برمز لها يدخل في عداد الرموز الثانوية للألفباء العربية كرمز الهمزة quot;ءquot; ورمز التشديد quot;quot; ورمز السكون quot;هـquot; هذا الرمز هو رمز quot;ةquot; الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من قواعد الكتابة الإملائية للغتنا والخطأ فيه خطأ إملائي صريح. وإنه لمن الذكاء والعمق حقا أن كتبوها بهذا الرمز بالذات quot;ةquot; إذ هو في الأساس صورة الهاء quot;وهذه حالتها في بعض المواقع الصوتيةquot; وتوجوها بنقطتين إشارة إلى قيمة التاء. كما هو الحال في بعض مواقعها ووضع نقطتين بالذات quot;أي لا نقطة أو ثلاثquot; دليل واضح على هذه القيمة الصوتية الثانية. فهذا الرمز الثانوي أو الإضافي quot;ةquot; للتاء المربوطة حقق لها نوعا من الكيان الذي تستحقه ونبه غير العارفين إلى خواصها التي تمتاز بها في(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9900",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النظام اللغوي للعربية فهي صوتيا -مثلا- تختلف عن كل من التاء والهاء في الموقعية وفي تحديد نطق معين لا يتخلف في كل من سياقيها المعروفين: الوصل والوقف إنها لا تكون إلا في آخر الكلمة وفي كلمات ذات طبيعة صرفية معينة وهي تاء فقط في الوصل وهاء في الوقفquot;. أما من الناحية الصرفية والنحوية فالتاء المربوطة دليل التأنيث في أجناس خاصة من الكلم ووجودها quot;مع علل أخرىquot; يمنع الصرف في أجناس أخرى إلى غير ذلك من الخواص الصرفية والنحوية كما يتمثل في عدم جواز جمع ما اشتمل عليها جمع المذكر السالم على ما هو مقرر. ونأتي بعد ذلك إلى ظاهرة صوتية مهمة تتعلق بمجموعة معينة من أصوات العربية وهي ظاهرة التفخيم. والتفخيم في أيسر عبارة -أثر سمعي تدركه الأذن نتيجة لعملية فسيولوجية معقدة تتعاون في تشكيلها مجموعة من العوامل أظهرها وأقربها إدراكا: تقعير اللسان بمعنى انخفاض وسطه نسبيا عند النطق بالصوت المفخم ويتبع ذلك حتما ارتفاع الجزء الخلفي من اللسان نحو الحنك الأعلى. حدوث شيء من التوتر في أعضاء النطق وبخاصة في أوردة الرقبة ويتصل بذلك أو ينتج منه تعديل في تجويف الفم والنطق بشدة أو قوة نسبية. والأصوات المفخمة في العربية على ضربين رئيسيين: أصوات مفخمة تفخيما كليا وأصوات تفخيمها بين بين. أما أصوات النوع الأول فهي الصاد والضاد والطاء والظاء وهي المسماة في القديم quot;أصوات الإطباقquot; وهذه الأصوات الأربعة -في رأي الجميع بلا استثناء- مفخمة في كل موقع تقع فيه في اللغة العربية وذلك بقطع النظر عما يسبقها أو يلحقها من الأصوات وهي النظير المفخم للسين والدال والتاء والذال. ومن ثم كان تفخيمها ذا قيمة دلالية له دور في التفريق بين المعاني بالإضافة إلى قيمته الصوتية.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9901",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ثم كان الخطأ في نطق هذه الأصوات بترقيقها خطأ من ناحيتين: خطأ صوتي وهو أمر معيب غير مقبول للخروج بالصوت المفخم عن طبيعته وسماته وخطأ دلالي يؤدي إلى اللبس في المعنى وغموضه. ونستطيع أن ندرك ذلك من الأمثلة الآتية: صاد  ساد ضل  دل طاب  تاب ظل  ذل. حيث نلحظ اختلافا في المعنى بين كل كلمتين متقابلتين. والسبب في ذلك واضح وهو وجود صوت مفخم في إحداهما ونظيره المرقق في الثانية معنى هذا -بعبارة اللغويين- أن الصوت المفخم ليس صورة نطقية سياقية للصوت المرقق وإنما هو نظيره وله قيمته الخاصة به صوتيا ودلاليا. ومعنى ذلك أيضا أن نطق هذه الأصوات المفخمة مرققة يؤدي إلى الخلط واللبس بين الكلم في اللغة العربية إذ حينئذ تصير الصاد سينا والضاد دالا والطاء تاء والظاء ذالا. وبهذا يضيع التفريق في المعاني كما تضيع القيمة الصوتية المميزة لهذا الصوت أو ذاك. وأصوات الضرب الثاني من أصوات التفخيم هي القاف والخاء والغين وتفخيمها تفخيم quot;بين بينquot;. وquot;البينيةquot; هذه تظهر في سمتين متلازمتين هما أن تفخيمها أقل درجة من تفخيم أصوات النوع الأول وأن هذا التفخيم quot;الضعيفquot; نسبيا إنما يظهر عندما يتلو هذه الأصوات ضم أو فتح quot;قصير أو طويلquot; ولكنه يختفي أو يكاد عند كسرها إذ هي -حينئذ- إلى الترقيق أقرب. والخطأ في نطق هذه الأصوات الثلاثة من حيث التفخيم أو الترقيق خطأ صوتي محض لا يؤثر على المعنى ولا يؤدي إلى اللبس فيه لانعدام نظائر مرققة لها في العربية على العكس من أصوات الإطباق الأربعة السابقة quot;ص ض ط ظquot; وعلى الرغم من ذلك فهذا الخطأ -بالإضافة إلى عده خطأ صوتيا(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9902",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في نطق اللغة. -دليل على quot;تفاهةquot; المتكلم وسطحية ثقافته اللغوية إذ هو عند ترقيقها في مواضع التفخيم يأتي بأصوات غير مألوفة للأذن العربية على الإطلاق بخلاف أصوات الإطباق الأربعة فقد يلجأ المتكلم إلى ترقيقها في مواقف اجتماعية أو درامية معينة ويكون نطقه مقبولا في هذه المواقف بالذات لأنه يرمي إلى إحداث تأثير خاص أو تصوير سلوك لغوي معين بقصد التندر أو الفكاهة أو السخرية. والملاحظ على كل حال أن النساء أكثر ميلا إلى ترقيق أصوات التفخيم بنوعيها وهو أمر مازلنا نحكم عليه بالخطأ في إطار اللغة الفصحى. وهذه الأصوات الثلاثة مضمومة إلى أصوات الإطباق السابقة تسمى جميعا بأصوات الاستعلاء في التراث العربي وهي تسمية صحيحة دقيقة إذ عند النطق بها جميعا في حال التفخيم تعلو مؤخرة اللسان نحو الجزء الخلفي من الحنك الأعلى. أما بقية أصوات العربية فهي quot;باستثناء اللام والراءquot; مرققة بطبيعتها وإن كان يلحقها شيء من التفخيم بالمجاورة أي بوقوعها في سياق صوت مفخم سابق أو لاحق. وينطبق هذا الذي نقول على الحركات جميعا فهي بنفسها لا توصف بتفخيم أو ترقيق وإنما يكون هذا أو ذاك بحسب سياقها الصوتي. لاحظ الأمثلة الآتية: تاب  طاب وبت  بط حيث جاءت الفتحة الطويلة quot;الألفquot; والباء مرققتين في الكلمة الأولى ولكنهما مفخمتان في الثانية وكذلك جاءت الباء وفتحتها مرققتين في الكلمة الثالثة على حين أصابهما التفخيم في الرابعة وإنما كان هذا أو ذاك بسبب طبيعة الأصوات المجاورة من حيث التفخيم والترقيق.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9903",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما اللام والراء فلهما حالات خاصة تستدعي نظرا مستقلا لاختلاف أحوالهما من هذه الناحية عن كل ما سبق ذكره. اللام صوت مرقق بطبيعته ولكنه ينفرد بأحكام خاصة من حيث الترقيق والتفخيم في لفظ الجلالة quot;اللهquot; وحده فهو في هذا اللفظ يفخم إذا سبق بضم أو فتح ولكنه يرقق إذا جاء بعد كسر نقول: دعوا الله وquot;بارك الله فيكquot; بالتفخيم ولكن: quot;بسم الله الرحمن الرحيمquot; و أفي الله شك بالترقيق وإلى هذه الأحكام أشار واحد منهم بقوله: وفخم اللام من اسم الله ... عن فتح أو ضم كعبد الله1 والراء في اللغة العربية الفصحى صوت ينفرد بمجموعة من السمات النطقية التي تخفى على كثير من المثقفين وبعض المتخصصين حيث يأتون بها على وجه غير صحيح من حيث التفخيم والترقيق وذلك لأسباب نجمل منها ما يلي: التأثر بما يجري في اللهجات العامية من خلط في نطق هذا الصوت واختلاف واضح في أدائه من لهجة إلى أخرى بحسب البيئة أو الثقافة أو هما معا. فهناك قوم يرققون هذا الصوت حيث يجب التفخيم وآخرون يفخمون حيث لا مسوغ له وفرقة ثالثة يلتبس عليها الأمر فتخلط بين الحالتين وربما يأتي الواحد منهم بصورتين مختلفتين للراء في الكلمة الواحدة أو السياق الصوتي الواحد. المروي لنا أنه كان هناك اختلاف بين القبائل العربية في القديم في نطق هذا الصوت من حيث التفخيم والترقيق. روي خلاف واضح بين القراء أنفسهم في نطق الراء في مواقع معينة كما يظهر ذلك في قراءة quot;ورشquot; وquot;حفصquot;.  1 كلمة quot;عبدquot; هنا تقرأ بفتح الدال ليتحقق التفخيم في لام لفظ الجلالة وهي مخالفة نحوية جائزة في مثل هذه الحالة إذ قصد بها التمثيل والتوضيح.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9904",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صعوبة استيعاب القوانين والضوابط التي حددها أهل الثقة للإتيان بهذا الصوت مفخما أو مرققا كما يتضح مما يلي: جرى معظم الثقات على ذكر ضوابط الترقيق في الراء بشيء من التفصيل دون النص على تفريعات أحوال التفخيم وإمكاناته السياقية المتعددة وربما كان ذلك منهم لشيوع ظاهرة التفخيم في الراء وكثرة ورودها كثرة يصعب معها وضع ضوابط تفصيلية لها حتى إن بعضهم يقرر أن الراء من طبيعتها التفخيم ومعناه أن الترقيق نوع من الاستثناء. المروي عن هؤلاء الثقات أن الراء يصيبها الترقيق في حالتين رئيسيتين هما: -إذا جاءت مكسورة quot;أي متلوة بكسرquot; بقطع النظر عن طبيعة الصوت السابق أو اللاحق لها كما في قوله تعالى: والفجر وليال عشر و وفي الرقاب و رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وكذلك في نحو: quot;بشرىquot; بالإمالة إذ حركة الإمالة تدخل في إطار الكسرة أو هي أقرب إليها من الفتح على ما هو معروف. - إذا وقعت ساكنة بعد كسر. وذلك بشرطين: أولهما: أن تكون الكسرة أصلية لا عارضة ككسرة همزة الوصل أو الكسرة التي يؤتى بها للتخلص من التقاء الساكنين. ثانيهما: ألا يقع بعدها صوت استعلاء quot;ص ض ط ظ خ غ قquot; ويتحقق هذان الشرطان في نحو quot;فرعونquot; وquot;مريةquot;. فإن كانت الكسرة عارضت فخمت الراء نحو: اركعوا إن ارتبتم وكذلك تفخم الراء الساكنة المسبوقة بكسرة إذا وليها صوت استعلاء مثل quot;فرقة قرطاس مرصادquot;.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9905",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويلحق بهذه الحالة الثانية الراء الساكنة الواقعة بعد إمالة أو ياء ساكنة حيث يصيبها الترقيق أيضا كما في نحو: quot;نارquot; بالإمالة quot;خبير خيرquot; وواضح أن الترقيق هنا واقع في حدود الصوتية إذ الإمالة نوع من الكسر أو هي قريبة منه والياء في quot;خبيرquot; إن هي إلا كسرة طويلة quot;وسموها ياء ساكنة وفقا لاصطلاحهمquot;. والياء الساكنة في quot;خيرquot; فيها شبهة الكسرة لأنها في هذا الموقع تتسم بشيء من صفات الكسر وتقرب منه في المخرج. وفي هذا المقام أيضا نصوا على ترقيق الراء الساكنة إذا وقعت بعد كسرة وفصل بينهما بساكن كما في نحو quot;قدر quot;وquot;كبرquot; بكسر القاف والكاف وسكون الراء فيهما. وهذا الأمر واضح كذلك يمكن فهمه وتفسيره حيث إن الراء الساكنة ما زالت مسبوقة بكسرة أصلية والفصل بالساكن كلا فصل فلا يحجب تأثير الكسرة السابقة وعملها أو دورها في الترقيق. والملاحظ على أية حال أن الراء في كل هذه الصور الفرعية الملحقة بالحالة الثانية من حالات ترقيقها ذات وضع خاص: إنها في هذه الصور كلها لا تكون إلا في آخر الكلمة وفي حالة الوقف بالذات إذ لا يمكن وقوعها ساكنة في هذا السياق الصوتي الذي وقعت فيه إلا منطوقة موقوفا عليها. وتفسير ذلك أن التركيب المقطعي في اللغة العربية يمنع وقوع أي صوت ساكن quot;خال من الحركةquot; بعد حركة طويلة كما في quot;نارquot; بالإمالة وquot;خبيرquot; بياء المد أو الكسرة الطويلة إلا في الوقف1. وكذلك يمنع التركيب المقطعي للغتنا توالي ساكنين أي اجتماع صوتين صامتين quot;خاليين من التحريكquot; في أي موقع من مواقع الكلمة إلا في آخرها. ومن الطبيعي أن ذلك لا يتحقق إلا في حال الوقف كما في quot;خيرquot; quot;قدرquot; وquot;كبرquot; وهي الأمثلة المذكورة  1 وهناك حالة ثانية يجوز فيها وقوع الصوت الساكن بعد حركة طويلة quot;حرف مدquot; وهذا إذا كان هذا الصوت الساكن مدغما في مثله كما في مثل quot;الضالينquot; حيث وقعت اللام الأولى ساكنة بعد حرف مد وهي مدغمة في اللام الثانية.(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9906",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سابقا ولعل عبارتهم المشهورة: quot;لا يجوز التقاء الساكنينquot; تفسر كل ما قلنا. أما جواز هذا الالتقاء في الوقف فذلك لتحقيق وظيفة نحوية مهمة هي quot;الوقفquot; وهو باب في قواعد اللغة معروف وخاصة من خواص الأداء النحوي والصوتي في العربية. ومن الواضح أن النص على ترقيق الراء يعني -ضمنا- وقوع التفخيم في غير هذا المنصوص عليه أو بعبارة أخرى تفخم الراء إذا وقعت مضمومة أو مفتوحة مطلقا وكذلك إذا وقعت ساكنة باستثناء السياقات الصوتية المذكورة في الحالة الثانية من حالات الترقيق وصورها الفرعية الملحقة بها. وإلى هذا كله أشار بعضهم بصورة مجملة بقوله: ورقق الراء إذا ما كسرت ... كذاك بعد الكسر حيث سكنت ما لم تكن من قبل حرف استعلا ... أو كانت الكسرة ليست أصلا وإلى هنا يكفي أن نقرر أن ما أتينا به في هذه العجالة أشبه بحسوة طائر من بحر العربية الزاخر بالسمات والصفات الصوتية التي تمنحها نوعا من التفرد وضربا من الخصوصية وأن ما ذكرناه هنا مجرد دلائل يسترشد بها الدارسون والراغبون في الوقوف على شيء من أسرار لغتهم العربية.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9907",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "المبحث الخامس: نوعية اللغة التي يتعلمها التلاميذ في المرحلة الأولى ووسائل التقريب بينها وبين اللغة الفصيحة",
        "content": "المبحث الخامس: نوعية اللغة التي يتعلمها التلاميذ في المرحلة الأولى ووسائل التقريب بينها وبين اللغة الفصيحة يمثل التعليم في المرحلة الأولى ركنا أساسيا من أركان إعداد المواطن للحياة وتأهيله للتعامل مع البيئة بصورة تسمح له باكتساب خبراتها ومعارفها وعلى وجه تجعل منه عضوا ذا دور فعال في مجتمعه الصغير أو الكبير على سواء. ولا يتم ذلك في نظرنا إلا بتخطيط دقيق لما ينبغي أن يلقى إليه من علوم ومعارف في هذه المرحلة آخذين في الحسبان نقطة البداية ونقطة النهاية في كل ما نرسم ونخطط حتى نضمن للمتعلم تدرجا طبيعيا مناسبا لهاتين النقطتين كلتيهما وحتى نأخذ بيده نحو الهدف المرسوم في تأن يتصف بالعمق والجدة. وليس من شك في أن أية خطة دراسية لا يمكن لها أن تحظى بالنجاح إلا بإعداد وسيلة أو وسائل علمية واضحة من شأنها أن تفي بأغراض هذه الخطة وأن تمكن المتعلم من الإلمام بما تضمنته جوانبها من ألوان المعرفة وضروب الخبرة. وتقع اللغة من هذه الوسائل موقعا فريدا فاللغة في المراحل الأولى من التعليم ليست مادة دراسية فحسب ولكنها -في الوقت نفسه- الوسيلة الأساسية لدراسة المواد الأخرى واستيعابها. وإذا كانت بعض الخبرات يمكن(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9908",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحصيلها بالاعتماد على التفاعل مع البيئة الطبيعية فإن هناك خبرات أخرى -وغير المباشرة منها بوجه خاص- لا يمكن اكتسابها إلا باللغة وبالقدرة على استخدامها استخداما ناجحا. وقد لاحظ المربون وعلماء النفس أن هناك ارتباطا وثيقا بين النجاح في تحصيل المواد المختلفة والقدرة اللغوية ذلك لأن اللغة تلعب الدور الأكبر في استقبال الأفكار واستيعابها والتعبير عنها. فالتلميذ المتقدم في مادته اللغوية يفوق أقرانه في سرعة الفهم والتحصيل لما يقرأ ويقوده هذا في النهاية إلى نجاح محقق في دارسته بل في الحياة بجملتها. وليس يقتصر دور اللغة على تيسير التحصيل والاستيعاب للمواد الدراسية. إنها بالإضافة إلى ذلك -تمد المتعلم بعامل مهم من عوامل النجاح في الحياة العامة إذ تمنحه القدرة على أن يتعامل بالكلمة تعاملا لبقا ذكيا فيتحدث ويناقش بوضوح وتركيز ويقرأ ما تقع يده عليه ويفهمه في جلاء وعمق. وهذا الضرب من استغلال اللغة وفنونها من شأنه أن يفتح للإنسان في الحياة مجالا أوسع ويسير به في دنيا الثقافة إلى مدى أرحب. إذا كان هذا هو دور اللغة في المدرسة وخارجها أصبح من الضروري إعطاؤها حقها من الاهتمام والعناية. ولقد اتجهت أنظار الباحثين العرب في السنوات الأخيرة إلى هذا الموضوع ومحاولة دراسته من شتى جوانبه. وأخذوا في تصنيف مشكلات تعليم اللغة العربية بالمرحلة الأولى بوجه خاص آملين بذلك أن يصلوا إلى خطة محددة مبنية على أسس علمية جادة. وكان من الطبيعي أن يواجهوا أول الأمر في هذا المجال بموضوع قديم حديث هو تحديد quot;نوعية اللغةquot; أو quot;الصيغة اللغويةquot; التي ينبغي أن يؤخذ بها في هذه المرحلة أو التي يمكن أن تكون المنطلق لما ننتوي تقديمه للتلاميذ في السنوات الأولى من التعليم.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9909",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتحديد quot;نوعية اللغةquot; يخضع في نظرنا لمبدأين اثنين متصلين غير منفصلين هما: 1- المبدأ التربوي المقرر الذي ينص على وجوب الانتقال من المعلوم إلى المجهول في عملية التعليم بعامة ويضمن لنا هذا المبدأ أن ينطلق المتعلم من أرض صلبة تمكنه من الترقي والتدرج في رحلته التعليمية في تأن ونجاح مؤكد. كما يحميه من الوقوع في متاهات أو آفاق مجهولة تعوق مسيرته وتحرمه من استغلال طاقاته وقدراته الذاتية في اكتشاف طريقه نحو اكتساب مزيد من الخبرات والمعارف. 2- المبدأ التقليدي العام أو المقرر بين الأمم الذي جرى -وما يزال يجري- على أن تكون اللغة التي تقدم للتلاميذ في أية مرحلة هي اللغة القومية تلك اللغة التي تخلو أو تكاد تخلو من الطابع المحلي أو البيئي والتي تنسب إلى القوم بعامة وتستخدم في تسجيل معارفهم وثقافتهم الأصلية وتربط حاضرهم بماضيهم وتأخذ بيدهم نحو مستقبل أكثر ازدهارا وتقدما. ومن الواضح أن الأخذ بالمبدأ الأول وحده يقتضي أن تكون اللغة المختارة في المرحلة الأولى من التعليم هي العامية لأنها هي الصيغة المألوفة للتلاميذ في هذه المرحلة كما أن الانحياز نحو المبدأ وحده يعني أن تكون تلك اللغة هي العربية الفصحى لأنها لغة القوم أو الأقوام المعروفين بالعرب. أما التمسك بالمبدأين معا quot;كما هو المفروضquot; ففيه صعوبة ظاهرة ويحتاج إلى تخطيط دقيق ودراسة عميقة لأنه ينتظم أمرين يبدوان متناقضين أو متباعدين غير متقابلين أحدهما يذهب بنا شمالا والآخر يتجه بنا نحو اليمين أو العكس بالعكس ومعنى هذا أننا أمام quot;معادلة صعبةquot; كما يقولون. وربما كانت هذه المعادلة واحدا من الأسباب الرئيسية التي قد تغري(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9910",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباحثين بالأخذ بواحد من المبدأين السابقين دون الآخر حتى لا يقعوا في محظور quot;التناقضquot; وحتى يصلوا إلى أهدافهم في سهولة ويسر. القول بالمبدأ الأول: اختيار المبدأ الأول quot;مبدأ وجوب الانتقال من المعلوم إلى المجهولquot; قد يحتج له بأن اللغة العامية هي الصيغة اللغوية المناسبة لأنها لصيقة بالأطفال يتعاملون بها هنا وهناك في كل مجالات النشاط التي تسود مجتمعهم إنهم يسمعونها في كل مكان يحلون به أو يذهبون إليه وهم يفهمونها جيدا ويتحدثون بها ويعبرون بها عن ذوات أنفسهم وعن معارفهم وخبراتهم والوقوف على هذه المعارف والخبرات أمر مهم في عملية التعليم ما في ذلك شك. فحرمانهم من اللغة العامية quot;وهي التي يدركونها جيداquot; يحرمنا من الكشف عن طاقاتهم وقدراتهم وبذلك نفقد أهم عامل من عوامل التعليم الناجح المثمر. القول بالمبدأ الثاني: والقول بالمبدأ الثاني وحده لا تعوزه الأدلة التي تقف إلى جانبه وتغري بقبوله. وهذه بعض الأدلة التي يمكن أن يحتج بها في هذا المجال. 1- اللغة القومية هي اللغة الفصحى لغة القرآن الكريم ولغة التراث وكنوز الثقافة العربية الأصيلة. وهي بهذا جديرة أن تقع موقع الصدارة من المستويات اللغوية الأخرى. وعدم الأخذ بهذه الفصحى في مراحل التعليم يسلمنا إلى ضياع فكري ثقافي حيث يفصل حاضرنا عن ماضينا المجيد. هذا بالإضافة إلى ما يعقب هذا الإهمال من نتائج منذرة بالخطر إذ ينحرف بنا الأمر بمرور الزمن إلى الانعزال عن لغة القرآن والبعد عنها بعدا يفقدنا أهم أساس وأكرمه من أسس ديننا الحنيف. 2- اللغة الفصحى هي أساس القومية العربية ومحورها الذي تدور حوله(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9911",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقومات هذه القومية. إنها الرابطة الوثقى التي تربط العرب بعضهم ببعض سياسيا وثقافيا واجتماعيا كذلك. إن تفضيل أية صيغة لغوية أخرى عليها يعرض الوحدة العربية للانهيار. ويجعل من هذه الأمة مجموعات من الدول المتنافرة المتضاربة في أهدافها وآمالها. 3- اللغة الفصحى هي السجل الحي لحضارة عربية عريقة تضرب بعيدا في أعماق التاريخ ولسنا نملك أن نقطع الواصلة بين هذه الحضارة وواقعنا الراهن وإلا كان علينا أن نبدأ من جديد ونحتاج إلى أحقاب طويلة لا يعلم مداها إلا الله كي نبني حضارة أخرى جديرة بأمة عريقة تحاول أن تأخذ موقعها اللائق بها في مجتمع حديث زاخر بألوان شتى من مناحي الفكر والتقدم الإنساني. وهيهات أن تصمد حضارة من هذا النمط أمام التيارات الفكرية والثقافية في العالم المعاصر ما لم يكن لها سند واتصال وثيق بأصول حضارية عريقة عميقة كتلك التي نعم بها العرب في تاريخهم الطويل. 4- وقد يضيف بعضهم إلى ذلك عاملا أو دليلا آخر يتصل بذات الفصحى وخواصها أنها -في نظرهم- لغة غنية في وسائل التعبير ألفاظا وعبارات وهي بذلك تمد المتعلم بزاد لا ينفد من وسائل الإفصاح عن النفس كما تعينه على الأخذ بنصيب وافر من ألوان المعرفة والخبرة. مناقشة القولين: وفي رأينا أن كلا من الاتجاهين السابقين -إذا أخذنا بأيهما وحده على إطلاقه دون تحديد- تقف في طريقه عقبات وتقابل تطبيقه مشكلات قومية وتربوية وعملية. فالبدء بالعامية في المراحل الأولى من التعليم على الرغم من اتساقه الظاهري مع مبدأ وجوب الانطلاق من المعلوم إلى المجهول يثير على الفور هذا السؤال:(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9912",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أية عامية تختار هنا احتمالان -لا ثالث لهما- للإجابة عن هذا السؤال. الاحتمال الأول: قد يرى بعضهم أن ينطلق كل بلد عربي من لهجته الخاصة به فهي أطوع لأبنائه وأكثر ألفة وأقرب منالا من الصيغ اللغوية الأخرى. وهي بذلك تمده بوسائل التعبير عن ذاته وتكشف عن معارفه وخبراته ومن ثم يقدر لنا أن نستغل طاقاته وقدراته بتقديم المزيد من المعارف والخبرات كلما تدرجنا به في سلم التعليم والتثقيف. وهذا الاحتمال -إذا أخذ على إطلاقه- مردود وغير مقبول في نظرنا لأسباب متعددة مترتب بعضها على بعض منها: 1- اللهجات العامية في البلاد العربية يختلف بعضها عن بعض اختلافا واضحا على المستويات الصوتية والصرفية والنحوية -واستخدامها في أية مرحلة من مراحل التعليم من شأنه أن يوسع من دائرة هذا الاختلاف ويمنحها عوامل قوية تؤدي إلى التفريق والتنويع بصورة أشد وأكثر عمقا. وليس من البعيد -في هذه الحالة- أن تأخذ كل لهجة طريقها الخاص بها وتثبت قواعدها ونظمها حتى تستقل بنفسها وتصبح لغة قائمة بذاتها على مر الزمن. وليس هذا الأمر مستحيلا أو خيالا بالنسبة للتطور اللغوي وطبيعته. لقد حدث هذا في عديد من اللغات كاللاتينية التي ساعدت الظروف السياسية والثقافية على التباعد بين لهجاتها حتى صارت لغات مستقلة ذات خواص مميزة تبعد قليلا أو كثيرا عن اللغة الأم. 2- يترتب على هذا الموقف انعزال الفصحى وإبعادها عن مسرح الحياة وقد يؤدي إلى إضعافها أو القضاء على مقوماتها الأساسية بصورة أو بأخرى.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9913",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- هذا الذي يحدث للفصحى ينتج منه القضاء على مقومات الوحدة الثقافية والفكرية والسياسية بين العرب. وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلا بكل تأكيد. على أن الأمر لا يقف عند هذا الحد. إن اختيار العامية للأخذ بها في مراحل التعليم الأولى quot;وغيرها بالطبعquot; يوقعنا في محظور آخر فالبلد العربي الواحد لا يقتصر التعامل اللغوي فيه على لهجة واحدة. وإنما هناك عدد من اللهجات التي تختلف فيما بينها بسبب العوامل الجغرافية أو الثقافية أو غيرها فلدينا في مصر مثلا لهجة أو عدة لهجات بالوجه البحري وكذلك الحال في الصعيد وهناك من جانب آخر في أي من هاتين المنطقتين الجغرافيتين الكبيرتين ألوان من الكلام وأنماط الحديث التي يستطيع الباحث المدقق أن يصنفها إلى ما يمكن أن نسميه بلهجة العوام ولهجة المتنورين ولهجة المثقفين. وهنا نجد أن الآخذ بمبدأ اللهجات نفسه في متاهة واضطراب حيث لا يستطيع علميا أن يحسم الأمر فيفضل لهجة على أخرى لأن أسس الاختيار أو التفضيل تساعده والقول باختيار العناصر العامة أو المشتركة بين هذه اللهجات قول نظري يحتاج قبل الإقدام على تطبيقه إلى دراسات طويلة شاقة وهو أمر -بطبيعة الحال- يحتاج إلى وقت طويل ومال كثير حتى نستطيع إنجازه بصورة علمية مقبولة. والحق أن هذا الاتجاه يعد في نظرنا خطوة على الطريق السليم نحو إصلاح تعليم اللغة العربية من شتى جوانبه ومن هذه الجوانب تحديد نوعية اللغة في المراحل الأولى ذلك لأن الكشف عن العناصر المشتركة أو النماذج اللغوية الشائعة في البيئة المعينة عامل من عوامل تحديد النطاق الذي ندور فيه نحو تعيين الصيغة اللغوية المناسبة لهذه المراحل. كما سوف يتبين لنا فيما بعد.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9914",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاحتمال الثاني: قد يتصور بعضهم أن في مقدورنا أن نختار لهجة عربية معينة بقطع النظر عن بيئتها الجغرافية لتكون نقطة البدء في تعليم العربية بالوطن العربي كله. وقد يبنون تصورهم هذا على أساس ما لهذه اللهجة من سعة الانتشار وما تتسم به من خواص ومميزات تؤهلها للقبول. قد يظنون أن لهجة مثل لهجة القاهرة أو بغداد أو بيروت أو غيرها صالحة للقيام بهذا الدور الذي يتصورون لما تحظى به كل واحدة منها من مقومات جغرافية وثقافية ولغوية خاصة. هذا التصور في رأينا ضرب من الخيال أو هو وهم من الأوهام لو نحن حاولنا أن نفرضه فرضا إذ اللغات لا تفرض على الناس إلا على يد محتل يبغي السيطرة على مقدراتهم وحياتهم. وعلى فرض قبول هذا التصور الجانح في الخيال فإن الأمر يحتاج إلى جهود جبارة ودراسات مضنية الأولى بها كلها أن توجه نحو الفصحى ومشكلاتها ذلك لأن هذه الفصحى في أي شكل من أشكالها لها مكان معترف به في كل البلاد العربية ولها سند من الواقع العملي حيث تستخدم هنا وهناك في صورة من الصور في النشاط الكتابي أو الأدبي على أقل تقدير. يتبين لنا من هذا كله أن اللهجة أو اللهجات العامية لا ترشحها ظروفها الاجتماعية والقومية لأن تكون الصيغة اللغوية المختارة للتعليم في المراحل الأولى إذا أخذت على إطلاقها دون تعرف كامل على خواصها وإدراك دقيق لمقوماتها حتى نستطيع الحكم على مدى الاستعانة بها أو اختيار بعض عناصرها الصالحة لتكون بمثابة التمهيد أو التقديم لما ينبغي الإلقاء به للمتعلمين في هذه المراحل من مستوى لغوي مقبول من النواحي التربوية والقومية والثقافية جميعا.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9915",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أضف إلى ذلك أن هناك عاملا آخر مهما يقف في طريق الأخذ باللهجات العامية أخذا مطلقا. لم تحظ العامية حتى الآن بتراث أدبي مقبول على المستوى العربي كله. وكل أو جل ما قدم بها من أدب أو سجل من معرفة إنما هو لون من ألوان الثقافة الفردية أو البيئية الضيقة التي لا تصلح مسوغا للانحياز إليها من الوجهتين الثقافية والقومية. ويفقد هذا الأدب وتلك المعرفة بذلك عامل الاستمرار والشمول والتصوير الحقيقي للفكر العربي والحضارة العربية بالمعنى الصحيح. والانحياز إلى الفصحى والتمسك بفرضها في المراحل الأولى من التعليم اتجاه قد يقابل هو الآخر بمجموعة من الاعتراضات أو التساؤلات. قد يقال مثلا: 1- إن الفصحى في جملتها غريبة أو مجهولة الحدود بالنسبة لتلاميذ هذه المراحل المبكرة ومن ثم كان فرضها عليهم مناقضا للمبدأ التربوي المقرر والمشار إليه سابقا وهو quot;وجوب الانتقال من المعلوم إلى المجهولquot;. 2- فرض المجهول على التلاميذ يؤدي إلى نتائج عكسية إذ المتوقع بل الحادث بالفعل أن يمل التلاميذ دروس اللغة ولا يقبلوا عليها. وهم إن أقبلوا طوعا أو كرها يقضون وقتا طويلا في فهمهما واستيعابها الأمر الذي يعوق تقدمهم اللغوي المنشود ومما يزيد في نفورهم وإعراضهم عنها حرمانهم من القدرة على استخدامها استخداما مثمرا في حياتهم العامة حيث يقل هذا الاستخدام أو ينعدم باستثناء دروس اللغة ذاتها. 3- إن مصطلح quot;الفصحىquot; إذا أخذ على إطلاقه دون تحديد قد يغري بعض القائمين على شئون اللغة بتقديم مادة لغوية مغرقة في البعد في معناها ومبناها عن مدارك المتعلمين في هذه السن بسبب انتساب هذه المادة إلى مراحل تاريخية قديمة ليست في إطار خبرة التلاميذ أو معارفهم أو بسبب(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9916",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "احتوائها على خواص لفظية وتركيبية وإعرابية يشق عليهم أن يتعاملوا معها تعاملا إيجابيا. ومن ثم ينشأ حاجز قوي بين التلميذ واللغة يحرمه من قدرة التعبير عن نفسه. ويعوق انطلاق تفكيره ونمو معارفه وخبراته إذ قد سلب أهم وسيلة من وسائل هذا الانطلاق وذاك النمو وهذه الوسيلة هي اللغة بالطبع. 4- اللغة الفصحى في الأغلب الأعم لغة كتابة وهيهات أن تؤخذ اللغة المأخذ الصحيح من المادة المكتوبة لأنها جامدة ساكنة محرومة من دفء الواقع وصدق الحقيقة. واللغة -في أساسها- نشاط فسيولوجي يقتضي: quot;مرسلاquot; وquot;مستقبلاquot; وquot;موقفا مناسباquot; أو سياق حال يعين على الفهم والتذوق وأنى لنا العثور على هذه العناصر الثلاثة في النص المكتوب. هذا الذي قيل -ويقال دائما- قد يقف عقبة في طريق الأخذ بالفصحى في بداية التعليم ويقتضي منا نظرا وتأملا قبل الإقدام على الطريق وقبل أن ننساق مع العواطف إلى الوقوع في متاهات وبعد عن جادة الصواب. الرأي: من كل ما تقدم يتضح لنا أنه لا العامية وحدها ولا الفصحى على إطلاقهما بصالحة للبدء بها في المراحل الأولى من التعليم إذن ما الصيغة اللغوية المناسبة أو ما نوعية اللغة التي يمكن أن تتخذ منطلقا للتعليم اللغوي في هذه المراحل إن تحديد هذه quot;النوعيةquot; -كما قررنا من قبل- ينبغي أن يجيء على وفق المبدأين المقررين اللذين أوجبنا الأخذ بهما معا وهما quot;البدء من المعلوم إلى المجهول وأن تكون اللغة المختارة هي اللغة القوميةquot;.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9917",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبالرغم من أن هذين المبدأين ينتظمان معادلة صعبة quot;تتمثل في وجوب الأخذ بالعامية وحدها وفقا للمبدأ الأول وبالفصحى فقط تمشيا مع المبدأ الثانيquot; فإن النظر المتأني الفاحص يستطيع أن يمدنا بخطة تسلمنا إلى صيغة لغوية مقبولة. في مقدور البحث العلمي الدقيق أن يقرر أن هناك في البيئة العربية الواحدة مستويات لغوية ذات سمات وخواص مختلفة. أهم هذه المستويات وأقربها إلى الواقع وأكثرها شمولا واتساعا ثلاث هي: 1- العامية. 2- الفصحى المعاصرة. 3- فصحى التراث. العامية: هي لغة الحديث اليومي الدارج ولغة الحياة العامة بكل ما فيها من أوجه النشاط الإنساني على مستوى الجماهير العريضة. وهذه صيغة لغوية معروفة مستقرة في كل بلد عربي. والفصحى: المعاصرة صيغة لغوية تستخدم في الكتابة في الأغلب الأعم. فهي لغة التأليف في شتى مناحيه وفنونه. وهي بالإضافة إلى ذلك لها وجود من نوع ما في الكلام المنطوق والاستعمال الفسيولوجي الحي كما يبدو مثلا في المحاضرات الجامعية الجيدة والخطب السياسية الجادة وفي الندوات العلمية ذات المستوى اللائق وفي نشرات الأخبار في الإذاعة quot;بوسيلتيها الراديو والتليفزيونquot;. وهذه الفصحى تنتظم -فيما تنتظم- خواص اللغة العربية الأساسية فهي تراعي قواعد الإعراب في جملتها وتسير -بصورة عامة- على قوانين نظم الكلام العربي. كما ألفناه في عصور العربية الأصيلة. ولكنها -في الوقت نفسه- طورت لنفسها وسائل حديثة من التعبير.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9918",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد ضمت إلى ثروتها اللفظية أعدادا هائلة من الكلمات والصيغ اقتضتها -وتقتضيها- مظاهر الحضارة المتجددة على مر الأيام. كما استحدثت هذه اللغة أنماطا من نظم الكلام وتأليفه جاءت على ضرب غير معهود في العربية بحسب المنصوص عليه في كتب اللغة ولسنا نعدم أن نعثر على صور جديدة من النطق لحقت ببعض الأصوات أو مواقع النبر أو أنماط التنغيم في الجملة والعبارة حين تستخدم هذه اللغة في الكلام الفعلي. أما فصحى التراث: quot;وهو مصطلح لسنا من أنصاره ولكنه يشيع بين الدارسينquot; فهي لغة كنوز الثقافة والحضارة العربية الأصيلة وترجمان الفكر العربي في العصور الزاهرة. وهي اللغة التي دونت قواعدها ونظمها واستقرت في كتب اللغة والنحو والبيان. وعلى وفق هذه القواعد وطرائق هذا النظم جاء التراث وآثاره العلمية المعهودة للمتخصصين وأضرابهم من الناس. وهذه اللغة بمميزاتها المعروفة لدى أهل الاختصاص قل أن يستخدمها كاتب أو أديب أو عالم في إنتاجه المعاصر. ولست أظن أن أحدا يستعملها في حديثه أو في أي لون من ألوان نشاطه اللغوي المنطوق اللهم إلا في بعض الخطب المنبرية وما إليها تلك الخطب التي لا تعدو أن تكون اقتباسا مباشرا من نصوص قديمة لم يشهد أصحابها عصرنا الذي نعيش فيه. هذا التصنيف الثلاثي لمستويات العربية يرشدنا في الحال إلى طريق اختيار الصيغة اللغوية المناسبة للمراحل الأولى من التعليم في الوطن العربي كله. إننا نختار أن تكون الفصحى المعاصرة هي محور العمل في هذه المراحل وهدفنا الأول فيها على ألا يقف بنا الأمر عند هذا الحد بل لا بد من الالتجاء إلى المستويين الآخرين والتماس العون منهما بحسب الحاجة وبحسب الحال ومقتضياته التربوية والثقافية والقومية.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9919",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الفصحى المعاصرة هي أساس العمل ومحوره فلأسباب منوعة نرشحها للقبول أكثر من الصيغ اللغوية الأخرى. السبب الأول: أن هذه الفصحى -بالأوصاف السابق ذكرها وموقعها في سلسلة التدرج اللغوي المشار إليه فيما مضى- هي quot;اللغة القوميةquot; للعرب في عصرنا الحديث. إنها حين تستخدم في الكتابة أو الحديث يفهمها العرب أينما كانوا وأينما حلوا وإن كان ذلك بدرجات تتفاوت قليلا بحسب السن أو الثقافة أو درجة التعليم. إن المؤلف أو البحث أو المقال المعين يكتب بها في القاهرة أو في بيروت أو بغداد أو غيرها من العواصم العربية فيلتقطه الناس ويتناولونه بالقراءة ويدركون ما فيه في سهولة ويسر ويستوعبون مادته إلى حد كبير. وإن استمع إليها العرب منطوقة في أي موقع في بلادهم استجابوا لها وانفعلوا بها وأدركوا ما تحمله من معان وأفكار بدون معاناة أو بذل مجهود خاص وسبيلك إلى التأكد من هذا الذي نقول أن تستمع إلى خطاب سياسي جيد أو حديث علمي جاد أو إلى نشرة أخبار مبثوثة على الهواء من إذاعة هذا العربي أو ذاك. إن العربية الفصحى -بهذا الموقع وتلك الخواص والسمات- تفي بأغراض المبدأ الثاني الذي قررنا وجوب اتباعه فيما سبق وهو quot;كون اللغة التي تقدم في المراحل الأولى من التعليم هي اللغة القوميةquot;. والأخذ بهذه الصيغة من الفصحى لا يعني انعزالنا عما سمي quot;بفصحى التراثquot; أو بعدنا عنها أو إهمالها بحال من الأحوال إن الفصحيين كلتيهما حلقتان متصلتان اتصالا وثيقا ليس بينهما انعزال أو حدود فاصلة فصلا تاما. إنهما أشبه بجانبين من جوانب شيء واحد اختص كل جانب منهما(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9920",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمجموعة من السمات التي لا تلبث أن تتلاشى أو تقل بمجرد الانتقال من وإلى هذه الصيغة أو تلك. على أنا قد قررنا منذ البداية وجوب الاستعانة بفصحى التراث والتدرج إليها حتى نصل في النهاية quot;وهذا أمل كبيرquot; إلى أسلوب عربي موحد لك فيما بعد أن تسميه quot;اللغة المشتركةquot; أو quot;الفصحىquot; بدون نعوت أو أوصاف مميزة. السبب الثاني: الفصحى المعاصرة -كما نعهدها ونستخدمها الآن- ليست مجهولة تمام الجهل للمتعلمين وإن شق عليهم التحدث بها أو استخدامها في التعبير عن ذوات أنفسهم وهذه هي المشكلة الحقيقية التي تقابل تلاميذ المراحل الأولى حيث إنه من المقرر وجوب البدء معهم بما يعرفون وبما يستطيعون استخدامه في الحديث وبما يألفونه ويقع تحت خبرتهم من ثروة لغوية. وهنا ينبغي أن نقف وقفة متأنية لنتدبر الأمر. علينا في هذا الموقف أن نلجأ إلى طريقين اثنين متصلين غير منفصلين. أولهما: استغلال ما لديهم من معرفة بعناصر الفصحى المعاصرة تلك المعرفة التي حصلوا عليها بطريق الاستماع إلى الأحاديث الجيدة من الإذاعة وغيرها من وسائل الإعلام والتثقيف. إن هذه العناصر - على الرغم من قلتها -تمثل خطوة على الطريق. ثانيهما: quot;وهو الأهمquot; سبيلنا إلى استغلال هذه العناصر الفصيحة وتنميتها هو اتخاذنا العامية quot;في الوطن العربي المعينquot; مدخلا إلى الفصحى ومعبرا إليها. وربما يسهل علينا ذلك ما نلمسه من تداخل بين الفصحى المعاصرة وبعض عناصر العامية وبخاصة فيما يتعلق بالثروة اللفظية. إننا -بقطع النظر عن قواعد الإعراب وبعض قواعد النظم- نستطيع الانتقال من العامية إلى الفصحى كما نستطيع أن نعثر على عناصر فصيحة مهمة في(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9921",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثنايا العامية. إن العامية في الوقت الحاضر ليست بعيدة عن quot;الفصحى المعاصرةquot; بالقدر الذي يظنه بعض الناس. إن الدراسة الجادة والبحث العلمي الدقيق كفيلان بالعثور على عناصر مشتركة كثيرة. تصلح في نظرنا نقطة بدء موقوت لتعليم اللغة القومية في المراحل الأولى. وهنا ينبغي أن نشير إلى أمرين مهمين: 1- إن هذا المنهج ليس دعوة إلى العامية بحال من الأحوال. إنه على العكس من ذلك يرمي إلى خدمة لغتنا القومية وذلك بسبب الوصول إليها والتمكن منها من طريق واقعي مألوف للمتعلمين ومن ثم يقبل المتعلم على ما يلقى إليه ولا يمله أو يرغب عنه. 2- إن الأخذ من العامية ليس أخذا مطلقا في المادة أو الفترة الزمنية. أما من حيث المادة فهذا الأخذ مشروط بعملية الانتقاء والاختيار وهو من حيث الفترة الزمنية أخذ موقوت كما قررنا فلا علينا إن نحن أخذنا -في البداية- بعناصر عامية مختارة لفترة محددة محاولين التقليل أوالتخلص منها بالتدريج حتى يقف التلميذ على أرض صلبة يستطيع الانطلاق منها نحو الفصحى بدرجاتها ومستوياتها المختلفة. هذا الطريق بجانبيه يضمن لنا الوفاء بالمبدأ الأول المقرر الأخذ به في عملية التعليم بعامة. وهو مبدأ quot;وجوب الانتقال من المعلوم إلى المجهولquot; ومعناه في النهاية أن الأخذ بالفصحى المعاصرة مع الاعتماد على عناصر مختارة من العامية والتدرج من هذه الفصحى إلى فصحى التراث يتمشى مع المبدأين المقررين والواجب اتباعهما معا في تعليم اللغة. وهنا قد يتساءل الناس: كيف تتخذ العامية مدخلا إلى الفصحى ومعبرا إليها والإجابة عن هذه التساؤل تتلخص في وجوب القيام بعملية اختيار وانتقاء. وهذا الاختيار في حاجة إلى دراسة شاملة واسعة للهجات لتعرف(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9922",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تلك العناصر التي يمكن أن تستقل في هذا الشأن. ولقد حاولت دراسات سابقة الإجابة بدورها عن هذا السؤال. ولكن أيا منها لم يخرج متكاملا بحيث يمكن الاعتماد عليه جملة وتفصيلا. إنها في عمومها دراسات ضيقة المجال محدودة الإطار قنعت بالنظر في الثروة اللفظية لعدد محدود من التلاميذ أو المدارس في بيئات معدودة وألقت بنتائج الأخذ بها أخذا مطلقا في هذا المجال المنذر بالخطر. ولسنا نزعم أننا قدمنا بمثل هذه الدراسة أو ننتوي القيام بها وحدنا. ولكنا نستطيع أن نضع أمام المهتمين بشئون تعليم العربية عدة مبادئ يمكن الاسترشاد بها أو الإضافة إليها أو تعديلها. يمكن الاستعانة بالعامية في مجالين اثنين: المجال الأول: مجال الألفاظ ألفاظ اللغة هي اللبنات التي يتكون منها البناء الكبير ومن ثم كان الاهتمام بحصرها وجمعها الشغل الشاغل للغويين في القديم والحديث لأنها تمثل الثروة اللفظية للغة المعينة. غير أنه ينبغي في مقامنا هذا الاهتمام بحصر الألفاظ التي تسعفنا في هدفنا هذا والتي تمدنا بالعون في الأخذ بيد المتعلم في هذه المراحل المبكرة. وينبغي أن نخضع هذا الحصر لمبدأ الشيوع في الاستعمال أي: أن نوجه العناية أول ما نوجه نحو جمع الألفاظ التي يشيع ذكرها ويكثر ترددها على ألسنة الأطفال القادمين إلى المدارس أو المقيدين بمراحلها الأولى بالفعل. والاهتمام بمبدأ الشيوع جد مهم لأن كثرة استعمال المتعلمين للكلمة المعينة تعني أنها مألوفة لهم وتقع تحت خبرتهم المباشرة ومن ثم يصبح استغلالها استغلالا مثمرا ناجحا. والمفروض أن تحديد الشيوع أو عدم الشيوع أمر يخضع لعمليات إحصائية مسبوقة بمسح شامل للقطاع اللغوي المعين(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9923",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والكلمات أو الألفاظ التي يمكن الاستعانة بها في هذا المجال ذات أنواع وأنماط متعددة. أهمها في نظرنا quot;آخذين في الحسبان اللهجة المصرية وحدهاquot; ما يلي: أ- كلمات فصيحة: بالعامية كلمات فصيحة صرفة جاءت على أوزان منوعة أو أجناس من الكلم المختلفة وتنتمي إلى مجالات متعددة من ألوان الثقافة والخبرة. وقد تستعمل هذه الكلمات في مدلولاتها الأصلية أو فيما يقرب منها وقد تبعد عن هذه المدلولات بصورة أو بأخرى. وهذه نماذج يكثر ورود أمثلتها في العامية المصرية. 1- أسماء: وقد تكون ذات دلالات حسية أو معنوية مجردة من ذلك: باب شارع ولد بنت شمس حب حس عدل حرية أمل ... إلخ. 2- أفعال: والفعل الماضي بالذات أشهرها وأكثرها استعمالا. أما المضارع فقد أصابه تطور ملحوظ فقد تدخل الباء على صيغة بوصفها سابقة ذات دلالاة معينة أو الحاء متلوة بفتحة للإشارة إلى زمن معين: quot;باكل بيشربquot; quot;حاكل حيشربquot; وكذلك فعل الأمر بعدت أمثلة كثيرة من أوزانه وصيغه عن قواعد الفصحى بسبب عدم مراعاة قواعد البناء وما ينتج عن ذلك من تغيير في مكونات الصيغة أو الوزن. ويظهر هذا بوجه خاص في الأفعال الجوف والناقصة حيث يقولون: روح بيع وأرمي غني quot;للمفرد المذكرquot;. أما الأمثلة الماضية فهي كثيرة جدا ومنها:(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9924",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضرب كتب فتح نادى غنى راح باح1 ... إلخ. 3- أوزان بذواتها: وزن quot;أفعلquot; -دالا على لون أو عيب- جاءت أمثلته كلها تقريبا على وفاق الفصحى بدون تغيير: أحمر أخضر أبيض وأعمى أعود ... إلخ. quot;أفعل التفضيل متلوا بمن هو الآخر كثير الورود والاستعمال على نظام الفصحىquot; quot;أسرع أحسن أفضل أكبرquot;. أسماء الفاعلين والمفعولين على وزن quot;فاعل ومفعولquot; quot;ما عدا ما صيغ من فعل أجوف أو ناقصquot; يكثر ورودها على صورها الفصيحة بدون تغيير: اسم الفاعل اسم المفعول فاهم مفهوم عارف معروف كاتب مكتوب كما نلاحظ أن كثيرا من أسماء الزمان والمكان من الثلاثي ذات حظ كبير من الاستعمال على وفق ما ورد في الفصحى: مكتب مدخل ملعب مرمى ... إلخ. وينتسب إلى هذا الباب quot;باب الكلمات الفصيحة الصرفةquot; كلمات تستعمل على وجهها الصحيح ويظن الناس أنها عامية خالصة من هذه الكلمات:  1 لم نذكر شيئا من الحروف لأنه لا قيمة لاستعمالها وحدها.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9925",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خر  في القاموس: خر الماء سقط من علو إلى سفل بصوت. خام  في القاموس: الخام الجلد لم يدبغ. رف  في القاموس: الرف شبه الطاق عليه طوائف البيت. سك quot;البابquot;  في القاموس: السك: سد الشيء. ولعل quot;سكquot; أصلها quot;صكquot; بالصاد وفي القاموس: صك الباب أغلقه. والمعنيان كما ترى متقاربان كما أن النطق فيهما أيضا متقارب. خش  في القاموس: خششت فيه دخلت. داس  في القاموس: الدوس الوطء بالرجل وفي المختار: داس الشيء برجله. المداس  في القاموس: المداس الذي يلبس في الرجل. شاف  في القاموس: شاف الشيء شوفا جلاه. وهكذا نستطيع أن نأتي بمئات من الكمات من هذا القبيل لو نحن كنا بصدد الحصر ولكنا نعني هنا بالتمثيل فقط1. ب- كلمات يمكن تفصيحها: نقصد بالتفصيح محاولة إرجاع الكلمة إلى أصل فصيح إما بالإشارة إلى ما أصابها من تغيير أو تطور في الوزن أو في بعض الأصوات وإما بردها إلى لهجة قديمة. وهذا النوع من الكلمات ذو أمثلة فائقة الحصر والعد ومن ثم سوف نعني هنا بإيراد أمثلة لنماذج مختلفة فيها: 1- كلمات ذات أصل فصيح ولكن أصاب بعض أصواتها الصامتة شيء من التغيير في النطق مثل:  1 يمكن الاستعانة في هذا الباب quot;باب الكلمات الفصيحة ويظن الناس أنها عاميةquot; بكثير من الدراسات الجادة مثل quot;تهذيب الألفاظ العاميةquot; للشيخ محمد على الدسوقي وquot;معجم الألفاظ العامية ذات الأصول العربيةquot; للدكتور عبد المنعم سيد سالم.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9926",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;زعق زقاقquot; quot;تنطق القاف همزة في القاهرة ونحوها من المدن المصريةquot;. quot;جمل جميلquot; quot;ينطق الجيم الفصيحة المركبة quot;جيما انفجارية خالصة على أن هذا النطق الثاني نفسه يروى أنه لهجة قديمة فصيحةquot;. quot;تلاته سورهquot; quot;ينطق الثاء تاء في الأولى وسينا في الثانيةquot;. quot;زكي زليلquot; quot;ينطق الذال فيهما زاياquot;. quot;ظلم ظلامquot; ينطق الظاء فيهما زايا مفخمةquot;. كلمات أصاب بعض حركاتها تغيير: شباك quot;بكسر الشين والفصيح ضمهاquot;. شتيمة quot;بكسر الشين والفصيح فتحهاquot;. فتك quot;بكسر الفاء والتاء والفصيح quot;فتكquot; بفتح الفاء وكسر التاءquot;. فيهم يسمع quot;بكسر الأول والثاني فيهما والفصيح فتح الأول وكسر الثاني وهذا الوزن من الأفعال كثير جداquot;. ومن المفيد أن نعلم أن هذا التغيير في الحركات أدى بطبيعة الحال إلى تغيير الأوزان وهذا التغيير بصورتيه ملحوظ في الأفعال المضارعة إلى حد كبير كما نعلم جميعا. ومن أشهر أمثلة تغيير الحركات بسبب التطور الصوتي تحويل الفتحة المتبوعة بياء ساكنة إلى حركة طويلة أمامية نصف ضيقة وتحويل الفتحة المتبوعة بواو ساكنة إلى حركة طويلة خلفية نصف ضيقة مثل بيت quot;baytquot; في العامية quot;beetquot; يوم quot;yawmquot; في العامية quot;yoomquot;. 3- كلمات أو أوزان جاءت على وفق لهجة قديمة وهذا النوع أمثلته كثيرة(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9927",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذات أشكال عدة وبسبب هذه الكثرة سوف نشير إلى الظاهرة الأساسية مع ذكر نماذج محدودة: أ- تسهيل الهمزة: quot;فار راسquot; وذلك معروف في لهجة عربية قديمة. ب- كسر حرف المضارعة: quot;يفهم يفتحquot; وهو لغة بهراء. جـ- حذف نون quot;منquot; الجاره: ملآن quot;من الآنquot; وهو لغة خثعم وزبيد من اليمن. د- حذف اللام والألف من quot;علىquot; الجاره. علمفرس عللحته quot;على اللجنةquot; وهو لغة بلحارث. وهذا السلوك في العامية أشبه بقانون مطرد. وهناك إلى جانب ذلك أمثلة متفرقة جاءت على أوزان وصور مختلفة وكلها -أو جلها- يمكن ردها إلى أصل فصيح بشيء من التعمق والنظر الدقيق من ذلك: quot;هوquot; بتشديد الواو. quot;امبارحquot; بالميم بدلا من اللام في أداة التعريف وهذه لهجة معروفة. quot;مديونquot; بالتصحيح بدلا من الإعلال quot;مدينquot; ويروى أنها لهجة تميم. 4- كلمات حدث فيها تغيير بالزيادة أو القلب أو الإبدال. quot;بحلقquot; وأصلها الفصيح quot;حملقquot;. quot;يطوحquot; وأصلها الفصيح quot;يتطوحquot;. quot;راجلquot; بزيادة ألف وتغيير في الأصوات. جـ- كلمات معربة أو دخيلة: وهذه كثيرة الاستعمال في العامية وقد دخلتها quot;وغيرهاquot; عن طريق الاتصال الثقافي والعلمي بلغات أجنبية مختلفة. وهي في معظمها تعبر عن(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9928",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مظاهر الحضارة والتقدم العلمي في العصر الحديث. ولسنا هنا بصدد التمثيل لهذا النوع من الكلمات فهي معروفة لنا جميعا ونستخدمها في حياتنا العامة والخاصة في المجالات المختلفة. والأهم من ذلك كله أن نقرر أنه لا ضير علينا مطلقا إن نحن استخدمنا هذه الكلمات على المستويين العامي والفصيح لأنها ذات مدلولات خاصة ليس من السهل أحيانا التعبير عنها بألفاظ عربية. أو قل: إنه ينبغي -في أقل تقدير- أن نستعملها فترة معينة من الزمن حتى تستقر مدلولاتها في أذهان الناس وحينئذ علينا أن نحاول ترجمتها بالتدريج كلما استطعنا إلى ذلك سبيلا. المجال الثاني مجال الجمل والعبارات: يمكن أن نستعين كذلك بالعامية في مجال الجمل والتراكيب. والمعروف أن اللغة ليست كلمات أو ألفاظا مفردة وإنما هي كلمات وألفاظ صنعت في نسق معين وضم بعضها إلى بعض على نظام خاص وفقا لقواعد اللغة المعينة في ذلك. وحصيلة هذا الضم والنظم في التراكيب التي يمثل لها عادة بالجمل أو العبارات. والحق أن الاستعانة بالعامية في مجال الجمل والعبارات أجدى من الجري وراء الألفاظ ولكن الواقع الملموس يمنعنا من هذه الإفادة على الوجه المأمول ذلك لأن قواعد نظم الكلام في العامية خرج في عمومه عن قوانين الفصحى في ذلك إلى حد واضح وبالرغم من هذا سوف نحاول رسم خطة موجزة يمكن جعلها مدخلا لدراسة شاملة لهذا الموضوع. ينبغي أن تكون الاستعانة في هذا المقام مركزة على أنماط الجمل لا على مكونات هذه الأنماط ولكن لا ضير علينا إن نحن أخذنا في الحسبان هذه المكونات كذلك إذا كانت فصيحة أو قابلة للتفصيح على الوجه الذي بينا.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9929",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأشهر أنماط الجمل في العامية التي يمكن الأخذ بها أو الانطلاق منها نمطان معروفان هما: 1- مبتدأ  خبر 2- فعل  فاعل والنمط الأول أكثر ذيوعا واستعمالا في العامية وليس بعيدا عن الفصحى حتى إذا كان الخبر فعلا غاية الأمر أنه قليل نسبيا وشروط استعماله بمقامه المناسب له حسب قواعد البلاغة العربية. والمكون الثاني لهذا النمط الأول قد يكون اسما مفردا أو جملة فعلية أو اسمية أو شبه جملة. ومكونات هذا النمط بجزأيه معروفة للتلميذ بحسب أنواعها سواء أكانت أسماء أم quot;بالنسبة للمكون الثاني وحدهquot; أفعالا أم شبه جملة. ووظيفتنا استغلال هذه المعرفة السليقية بحشو هذا الموقع بكلمات فصيحة أو كلمات لها أصل فصيح. أما النمط الثاني quot;وهو الأقل ورودا في العاميةquot; فينبغي الأخذ به بطريق تدريجي حتى نصل بالمتعلم إلى درجة تقربه من سلوك الفصيحة في ذلك. على أن هذين النمطين إنما يمكن العمل بهما في الإثبات بصورة أوسع وأشمل من زميليه الاستفهام والنفي. ذلك لأن جمل الاستفهام الخاص قد تغيرت قواعد نظمها إلى حد كبير من ذلك مثلا أن أداة الاستفهام الخاصة تأتي عادة في نهاية الجملة في اللغة العامية على العكس من المتفق عليه في الفصحى: الولد فين  أين الولد هذا بالإضافة إلى أن واحدا من مكونات الجملة quot;وهو أداة الاستفهامquot;(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9930",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد يعد بعدا واضحا عن صيغه المقررة في الفصيحة بالرغم من عدم استحالة تفصيحه بصورة أخرى. أما جمل الاستفهام العام فيمكن الالتجاء إليها وينبغي استغلالها. فهي في عمومها ما زالت -في نظمها- تجري على قواعد العربية باستثناء أداة الاستفهام: الهمزة أو quot;هلquot;. الولد في البيت  آلولد في البيت وهنا تنبغي الإشارة إلى أن على المعلم واجبا ملحا في وجوب تصوير النطق تصويرا صادقا بحسب قواعد أنماط هذه الجمل. إن العامية هنا استعاضت بالتنغيم عن الأداة وخاصة هذا التنغيم إنه تنغيم صاعد للإشارة إلى عدم تمام الكلام وتمامه إنما يكون بالإجابة عن السؤال. وأنماط جمل النفي في العامية قد طورت لنفسها قواعد من النظم ليس من السهل quot;في هذه المراحل المبكرةquot; أن نفحصها حيث إن ذلك يأخذ وقتا طويلا ويحمل المتعلم عنتا وجهدا: الولد quot;أو الوادquot; مش فاهم quot;عاميةquot; الولد ليس فاهما quot;فصيحةquot;. ما كتبتوش quot;عاميةquot;  لم أكتبه quot;فصيحةquot; ... إلخ. ويمكن -بدلا من ذلك- بذل شيء من الجهد في سبيل تقديم أنماط منفية فصيحة يحتاج انتفاؤها إلى دقة فائقة من المعلم. ومهما يكن من أمر فهذه إشارة إلى الطريق وعلى المهتمين بشئون التعليم أن يعكفوا على دراسة هذا المجال. إنهم إن فعلوا ذلك بصدق وإخلاص لا بد واصلون إلى نتيجة يمكن الاعتماد عليها والانطلاق منها إلى خط تعليمي واضح سليم. هذا الطريق الذي رسمناه يوضح لنا كيف يمكن أن نأخذ بيد التلميذ(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9931",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منطلقين به من مادة يعرفها إلى مادة مجهولة أو تكاد تكون كذلك. وبالمثل نستطيع أن نتدرج به من الفصحى المعاصرة إلى فصحى التراث وبذلك تكمل حلقات لغتنا القومية وندخل في مجال موحد هو مجال العربية في عمومها بدون تصنيف جاد لمستوياتها. ولكن الالتجاء إلى فصحى التراث تقتضي منا حذرا وعناية ويوجب علينا النظر في الأمر بموضوعية غير مشوبة بالعواطف أو متبوعة بتسحر وأسى. نستطيع أن نأخذ من فصحى التراث أسهل نماذجها وأقربها إلى المعهود لدى المتعلم وأن نسير به في خطى متدرجة. وليس يعوزنا العثور على كثير من النماذج التي تفي بغرض التعليم السليم والحصول على قدر كاف من كنوز تراثنا وثقافتنا الأصيلة. القرآن الكريم مملوء بالنماذج الرائعة في السهولة وقرب التناول. ولذلك الحديث الشريف والأدب العربي -نثرا وشعرا- نستطيع أن نقتطف منهما نماذج كثيرة منوعة تنطلق كلها بالسهولة والقرب من إدراك المتعلمين في أية مرحلة ولكن الأمر يحتاج إلى عناية في الاختيار وإلى دقة في رسم خطة الأخذ منهما بحسب الحاجة ومقتضيات السن والمستوى الثقافي للطلاب. هذا السبيل الذي رسمناه إن اتخذناه كفيل بأن يضع لنا أساسا سليما ومنطلقا صالحا لتعليم اللغة في المراحل الأولى وجدير أن يربط حاضرنا بماضينا ويفتح أعيننا على مستقبل لغوي أغنى مادة وأكثر ثروة. ولكن هذا المنهج يحتاج إلى عمل متواصل ودراسات مستمرة تتمثل في النظر الدائم في العامية لتعيين الصالح منها وتحديد القدر المناسب للأخذ به من حيث القلة والكثرة بحسب الترقي في مراحل التعليم كما تتمثل في الرجوع إلى(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9932",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصحى التراث لمراجعة آثارها وكنوزها واختيار ما يتسق مع هذا المنهج بحيث يكون الانتقال إليهما انتقالا طبيعيا غير مصطنع حتى تأتي في نهاية المطاف إلى صيغة لغوية عامة مقبولة تمثل ثقافتنا في كل العصور وتعبر عن حاجاتنا في مجتمع حديث مملوء بمظاهر العلم والحضارة. إرشادات إلى مبادئ الاختيار: إنه من الخطأ والخطر أن تلتقط المادة اللغوية التقاطا وتقدم إلى التلاميذ دون درس ونظر دقيقين بل ينبغي أن يقوم الأمر على أساس من الاختيار الذي تحدده مجموعة من المبادئ أو الذي يتحرك ضمن إطار عام في أقل تقدير. ولسنا بقادرين هنا أن نأتي على كل هذه المبادئ أو معظمها أو أن نحدد إطارا معينا يلتزم به الدارسون. ومن ثم سوف نقنع بذكر أمثلة من القواعد التي يمكن الاسترشاد بها عند اختيار المادة وهي قواعد تهدف إلى تسهيل الأمر على التلاميذ ومساعدتهم على تقبلها بدون عناء أو بذل جهد كبير. من المبادئ المقررة بين المربين وجوب الحرص على فكرة التوازن بين جوانب المادة وبخاصة في حالتنا هذه تلك الحالة التي تأخذ من الفصحى المعاصرة محورها الأساسي مع امتدادها إلى العامية وفصحى التراث للأخذ منهما. فها هنا ينبغي ألا يطغى جانب على الآخر وإنما تمثل الجوانب كلها تمثيلا مناسبا وفقا لظروف الحال ومقتضيات المستوى الثقافي للتلاميذ. وعلينا في كل الحالات أن نأخذ في الحسبان تلك العناصر اللغوية المختلفة التي من شأنها أن ترشح المادة للاختيار. هذه العناصر ذات أنواع شتى منها ما يتصل بالكلمة المفردة ومنها ما يختص بالجملة.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9933",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا: في الكلمة هناك صفات صوتية وصرفية ودلالية جديرة أن تجعل الكلمة مستساغة وأكثر قبولا. أ- صفات صوتية: 1- الأقرب إلى روح المنهج الصحيح أن تخلو الكلمة من الأصوات الصعبة في بداية الأمر كلما استطعنا إلى ذلك سبيلا. من هذه الأصوات الصعبة بالنسبة للصغار: الثاء والذال والظاء وحروف الإطباق: الصاد والضاد والطاء quot;والظاءquot;. أما الجمع بينها أو تتابعها في كلمة واحدة فهو أمر يكلف المتعلم جهدا وعنتا كما في نحو: اضطر اصطبر إلخ. وترجع الصعوبة في نطق هذه الأصوات إلى طبائعها وإلى عدم إتيان الكبار لها على الوجه الصحيح1. 2- الجمع بين أصوات أقصى جهاز النطق quot;الحنجرة وأقصى الحنكquot; يمثل صعوبة ظاهرة كالجمع بين العين والهاء أو العين والخاء. 3- الكلمات إذا قلت مقاطعها وقصرت كانت أفضل وأولى بالاختيار. على أن هناك أصواتا تألفها الأذن العربية ويكثر الناس من استعمالها لاحتوائها على عنصر الوضوح السمعي أو عنصر quot;الغنائيةquot;. من هذه الأصوات ما يعرف بأصوات الذلاقة2 التي يجمعها قولهم quot;مر بنقلquot; وكذلك أصوات الرنين أو ما تسمى بأشباه الحركات ويجمعها علماء  1 الصعوبة والسهولة أمران نسبيان فالثاء والدال والظاء في بلد مثل الكويت لا تمثل صعوبة للصغار لكثرة ورودها على ألسنة الكبار من حولهم. 2 للتوسع في موضوع أصوات الذلاقة اقرأ لنا بحث quot;الأصوات المتوسطة والأصوات الذلق رأى في المفهوم وبيان للخواصquot; نشر بمجلة البحوث والدراسات العربية العدد 25 يوليو\/ تموز 1996 ص47-65.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9934",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العربية في قولهم quot;لن عمرquot; أو quot;لم يروعناquot; في رأي بعضهم وفي استطاعتنا استغلال هذه الخاصة لتلك الأصوات باختيار الكلمات التي تنتظمها. ب- صفات صرفية: 1- الأولى أن تكون الكلمات على وفق الأوزان السهلة المقبولة: quot;فعلquot; أولى من quot;أفعلquot; وهذا أفضل من quot;افعللquot; إلخ. 2- الكلمات الخالية من اللواصق quot; quot; أفضل من تلك التي تشحن بهذه اللواصق فأعطى مثلا أفضل من quot;أعطاكهاquot; حيث جاء الفعل الأول مجردا من أية لاصقة على حين ورد الثاني بلاحقين quot; quot;. جـ- من حيث الدلالة: إن الاهتمام بالدلالة أو المعنى لا يقل عن الاهتمام بالشكل والصورة للكلمة إذ لا خير في كلمة غمض معناها أو التبس على المتعلم. إن الاغتناء بالألفاظ دون مراعاة المعاني خطأ وخطر إذ يجعل من التلميذ مجرد آلة يردد ما يسمع دون أن يعي شيئا. ومن ثم ينبغي أن نقرر أن البدء بالكلمات ذات المعاني المحسة خطوة على الطريق السليم أما الألفاظ ذات المعاني المجردة أو المفهومات الفلسفية أو الجدلية فهيهات أن يفيد منها المتعلم في هذه السن المبكرة. وعلى هذا النهج ننصح المربين بالتقليل ما أمكن من استعمال الكلمات التي تؤدي إلى سوء الفهم أو الغموض كالمشترك اللفظي والتضاد والمجاز وما إلى ذلك من تلك الكلمات التي تحتمل أكثر من معنى ولا يمكن التفريق بين معانيها إلا في سياقات معينة ربما لا تقع تحت خبرة المتعلمين الصغار.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9935",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا: في الجملة للجملة هي الأخرى صفات تتعلق بالنظم وطرائقه تجعلها أقرب منالا وأكثر قبولا لدى المتعلم الصغير. من هذه الصفات وأهمها: 1- الجملة القصيرة أولى من الجملة الطويلة لأن الطويلة تتطلب من التلميذ مجهودا يتمثل في عملية الربط بين مكوناتها الداخلية. والقصر والطول من الأمور النسبية على كل حال وهنا تظهر براعة المعلم في تحديد ما يختار. ومهما يكن من أمر ينبغي ألا تحشى الجملة بأعداد من المتعلقات أو المكلمات التي يمكن التعبير عنها في جمل أخرى مستقلة. 2- الجملة البسيطة أولى من الجملة المركبة. ومن أمثلة الجمل المركبة تلك التي تشتمل على quot;أداة ربطquot; مثل quot;إنquot; وquot;إذاquot;. إن الجملة من هذا النمط تحتوي على جملتين بسيطتين تنتهي كل واحدة منهما بنغمة موسيقية خاصة: الأولى quot;في حالتنا هذهquot; تنتهي بنغمة صاعدة إشارة إلى أن الكلام لم يتم والثانية تنتهي بنغمة هابطة دلالة على انتهاء الكلام. وإنه لمن الصعب على المتعلم الصغير أن يأتي بنغمتين من نمطين مختلفين في منطوق واحد. نعم قد يستطيع نطق هذه الجملة المركبة ولكنه سوف يخطئ في موسيقاها دون شك. 3- ينبغي أن تراعى قواعد التقديم والتأخير في الجملة بحسب الشائع والأكثر استعمالا. فالمبتدأ الأولى به أن يكون في موقعه لا أن يسبقه الخبر والمفعول به ينبغي أن يأخذ مكانه حسب القواعد العامة إذ تقديمه على الفاعل أو عليه وعلى الفعل معا يؤدي إلى تعقيد ظاهر. تلك إشارات على الطريق أو نماذج مما ينبغي الأخذ به من صفات وسمات لغوية عند القيام بعملية اختيار المادة سواء انتخبت هذ المادة من العامية أو من الفصحى بمستوييها.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9936",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أن الأمر كله في حاجة ملحة إلى بحوث كثيرة يضطلع بها المربون واللغويون معا علنا في نهاية المطاف نصل إلى مستوى لغوي مقبول. وسائل التقريب بين المستويات المختلفة: يفترض أن اللغة التي يمكن أن تقدم إلى المتعلمين في هذه المرحلة هي اللغة العامية أو ما يقرب أن يكون كذلك على أحسن تقدير. ولكنا -كما يرى القارئ في الصفحات السابقة- لم نأخذ بهذا الافتراض على إطلاقه وإنما رأينا أن يكون محور عملنا هو الفصحى المعاصرة مع الامتداد بحدودها نحو العامية وفصحى التراث. وموضوع التقريب بين المستويات اللغوية موضوع عام يحتاج إلى بحث مستقل. ولكنا تتميما للفائدة -نستطيع أن نرسم خطوطا لجوانبه ووسائله. من أهم هذه الوسائل ما قمنا به بالفعل في بحثنا هذا. ونعني بذلك الاهتمام بالصيغة اللغوية الوسطى quot;الفصحى المعاصرةquot; مع الاتجاه نحو العامية لالتقاط فصيحها أو اختيار ما يمكن تفصيحه والسير بالتدريج نحو فصحى التراث على الوجه الذي بيناه سابقا. أما الوسائل أو العوامل الأخرى فهي كثيرة وهي متدخلة متشابكة تتعاون فيما بينها تعاونا وثيقا نحو الوصول إلى هدف محدد هو تكوين ما يمكن أن يسمى باللغة المشتركة أو اللغة القومية العامة ويمكن تسميتها في الوقت نفسه quot;باللغة الفصحى أو الفصيحةquot;. وهذه الوسائل كلها يمكن ضمها تحت عامل واحد هو quot;التثقيف اللغوي القوميquot; والنعت quot;بالقوميquot; جد مهم لأنه يخرج العامية من الحسبان إذ هي ليست لغة قومية للعرب وإنما هي صور من الكلام مختلفة بحسب اختلاف البيئات والمستويات الثقافية الاجتماعية.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9937",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأمثلة هذا التثقيف اللغوي القومي كثيرة ولكنها تعتمد جميعا على التمسك بصيغة لغوية مقبولة ثقافيا وقوميا. تلك الصيغة أشبه بما يمكن أن يسمى quot;اللغة الأساسيةquot; أو quot;اللغة النموذجيةquot; إلخ. من هذه الأمثلة: 1- تثقيف الأسرة: تثقيف الأسرة تثقيفا لغويا أمر ذو خطر وبال حيث يتلقى الطفل مبادئ الكلام وأسسه في محيط هذه الأسرة. إنه يشب على وفق ما يسمع. 2- وسائل الإعلام: الإذاعة quot;بوسيلتيها الراديو والتليفزيونquot; والصحافة من أخطر الوسائل للتقريب بين المستويات اللغوية إن هي اتخذت لنفسها سبيلا واضحا وخطة مرسومة في المجال اللغوي. الإذاعة يسمعها الصغار والكبار وكذلك يسمعها الناس على اختلاف طبقاتهم وحرفهم وصنائعهم. والكلام المسموع ذو تأثير فعال. فإذا جرت هذه الإذاعة على استعمال نمط من الكلام موحد وصحيح ألفه المستمعون وأغلب الظن أنهم سيقلدونه ويسيرون على منواله. وكذلك الحال بالنسبة للصحافة وإن كان جمهورها أقل من جمهور الكلمة المسموعة ولكنها لا بد أن تترك أثرها على القراء. 3- الغناء والأدب بفنونه: الغناء كلمات مسموعة تلقى بلحن مطرب مشوق. فإن جاءت صحيحة مقبولة فعلت فعلها في نفوس الناس. ولعلنا نذكر أن رجل الشارع يردد من وقت إلى آخر بعض الأغاني الفصيحة كتلك القصائد المشهورة التي غنتها أم كلثوم من أمثال quot;نهج البردةquot; ونحوها.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9938",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأدب المكتوب والمسموع له دوره الملحوظ في عملية التقريب بين المستويات اللغوية. وقديما قامت أسواق عكاظ وغيرها من الأسواق المعروفة في تاريخنا الأدبي بدور ملموس في التقريب بين اللهجات العربية كان الشاعر يعند إلى قصيدته فيؤلفها بلغة مشتركة حتى يفهمها الناس الذين يفدون إلى السوق من بيئات مختلفة ذات لهجات منوعة. 4- المسرح والسينما: يلعب المسرح والسينما دورا له أثره في حياة الناس. ويستطيع هذان الجهازان أن يقوما بوظيفة تثقيفية جماهيرية أساسها اللغة الفصيحة أو لغة مثقفة تصلح واصلة بين العامية الصرفة والفصحى. 5- النشرات الحكومية: الملاحظ أن المكاتبات الحكومية لا تعني العناية الكافية باللغة على العكس مما ينتظر الناس لأن صدورها عن هذه الجهات الرسمية له أثره ويقيننا أن اهتمامها بالأسلوب اللغوي الصحيح سبيل من سبل التقريب وتكوين لغة قومية مشتركة. 6- الكتب الثقافية: يجدر بالمسئولين أن يعنوا بالكتاب العام من حيث المضمون والشكل ذلك لأن مثل هذه الكتب لها جمهور عريض ومن ثم يجدر بنا أن ننتهز هذه الفرصة فنعني بلغتها وبذلك تصبح رافدا من روافد الصحة اللغوية. مع ضرورة ضبط هذه المواد بالشكل ضبطا كاملا. وأن لا ننسى مجلات الأطفال. فهي واحدة من أهم وسائل التقريب غاية الأمر أن تحرير هذه المجلات يحتاج إلى ذكاء وحسن تصرف في المادة اللغوية حتى يستطيع الصغير الإفادة منها على الوجه المبتغى.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9939",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بهذه الوسائل وغيرها يتسنى لنا أن نقوم بإصلاح لغوي قومي وما أشد حاجتنا إلى لغة موحدة quot;أو شبه موحدةquot; يستخدمها الناس في مجالات حياتهم العامة. والخاصة في مختلف البلدان العربية. ذلك أمل ننشده ونظن أننا سائرون إليه وواصلون إلى الدرب بإذن الله متى صحت النية وصدقت العزائم.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9940",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "المبحث السادس: الأخطاء الشائعة في نظام الجملة بين طلاب الجامعات",
        "content": "المبحث السادس: الأخطاء الشائعة في نظام الجملة بين طلاب الجامعات مدخل ... المبحث السادس: الأخطاء الشائعة في نظام الجملة quot;بين طلاب الجامعاتquot; بالعنوان المذكور أربع كلمات تدخل في إطار المصطلحات التي ينبغي تحديدها منذ البداية حتى تأتي المناقشة متسقة مع ما وضع لها من مبادئ وضوابط منهجية تكون النتائج واضحة خالية من الاضطراب. والملاحظ أن كثيرا من الناس -مختصين وغير مختصين- يتناولون هذه المصطلحات وأمثالها بطريقة من اثنين. فقد يستعلمونها بدون تحديد من أي نوع واهمين أن معانيها واضحة مستقرة في العرف العام أو يحاولون تقديم نوع من التعريف بها ولكن دون ربط هذا التعريف بمنهج علمي معين أو اتجاه في البحث واضحة معالمه ورسومه. وكلا الطريقين -في نظرنا- غير محمود لأن المصطلحات العلمية لا يمكن أن يكتفى في تعرفها بمفهوماتها المعهودة في العرف العام ولأن عدم ربطها بخط فكري محدد يؤدي إلى اللبس والخلط في نتائج الدرس. وهذا ما نعهده بالفعل في بعض الدراسات اللغوية المعاصرة حيث يقع الخلاف بين الباحثين حول الموضوع الواحد أو النقطة الواحدة والسبب في ذلك أن كل واحد منهم يأخذ المصطلحات بمعان تغاير ما رآه الآخر أو أنه لم يحدد خطوط منهجه الذي يلقي الضوء على مفهومات مصطلحاته. والمصطلحات التي ننتوي تحديدها في هذا البحث في ضوء ما نختار من منهج هي تلك quot;الكلماتquot; التي ينتظمها العنوان السابق باستثناء حرف الجر quot;فيquot;.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9941",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأخطاء quot;ومفردها quot;خطأquot;: إن تحديد مفهوم quot;الخطأquot; في اللغة يقتضي منا أن نشير -في إيجاز موجز- إلى نقطتين لهما صلة وثيقة بالموضوع إحداهما منهجية والأخرى تتعلق بطبيعة اللغة. أما فيما يتعلق بطبيعة اللغة فمن المقرر والثابت أن اللغة لا تبقى على حال واحدة بل يصيبها دائما وأبدا شيء من quot;التطورquot; أو التغير أو التبديل في كل ظواهرها: صوتية أو صرفية أو نحوية أو أسلوبية. ذلك أن الحياة نفسها متغيرة متجددة ومن ثم تستلزم أنماطا من الكلام جديدة تقابل حاجاتها التعبيرية وتفي بأغراضها ومقاصدها التي تختلف من طور إلى طور ومن بيئة إلى أخرى. وهكذا تخضع اللغة لما يخضع له جميع مظاهر السلوك الإنساني فتتحرك من موقعها فتضيف جديدا أو تنقص قديما أو تجمع بينهما. وتختلف درجة هذا التحرك وعمقه باختلاف الظروف والملابسات التي تعيش فيها اللغة المعينة. هذا quot;التحركquot; اللغوي أو تلك الديناميكية اللغوية المقررة يختلف الدارسون في الحكم عليها كما يختلفون في تعيين مواقع آثارها في النظام اللغوي المعين. فهناك رجال المنهج الوصفي الذين يأخذون هذا quot;التحركquot; قضية مسلمة ولا يعنيهم منه إلا ملاحظته وتسجيله بأسلوب موضوعي صرف ولا يدخلون أنوفهم فيما يلاحظون بنظرة ذاتية تسمه بالصواب أو الخطأ أو الجودة وعدم الجودة. وتنحصر وظيفتهم في وصف ما يلاحظون وتسجيل قواعده المستخلصة من الأمثلة المتشابهة. فالجديد عندهم إن كان مطرا في سلوكه ومظاهره ينضم إلى قواعد اللغة ويصبح جزءا من نظامها وإن لم يكن مطردا فهو ابتكار فردي ربما يأتي عليه اليوم الذي يرشحه للقبول العام.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9942",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كان لهم أن ينعتوا هذا الجديد بنعت ينبئ عن منهجهم وصفوه quot;بالتغيرquot; الذي لا يزيد مفهومه عن وصف ما وقع في اللغة بالفعل وقد يسمه بعض البالغين منهم quot;بالتطورquot; بمعنى الانتقال من طور إلى طور أحسن على أساس أن هذا الجديد أو هذا quot;التغيرquot; لم يأت عبثا أو حشوا أو إفسادا وإنما جاء لمقابلة حاجات الناس في المجتمع الذي لا يكف عن التغير في كل مظاهر السلوك فيه. أما المعياريون فلهم موقف مخالف تجاه هذا الجديد أو هذا التغير الذي يصيب اللغة. هذا التغير إن خرج عن قواعد اللغة المتفق عليها والخاضعة للضوابط المرسومة عد خطأ صرفا أو نوعا من اللحن أو الانحراف في أقل تقدير. إن هؤلاء المعيارين يفرضون القواعد ويفرضون الالتزام بها إذ اللغة عندهم quot;ما يجب أن يتكلمه الناسquot;. إنهم ينهجون المنهج المعياري الذي يعني بوضع معايير ومقاييس لغوية معينة ينبغي اتباعها والأخذ بها دائما وأبدا: فما جاء على وفق هذه المعايير والمقاييس فهو صواب. وما جاء على خلاف ذلك فهو خطأ. وهنا تقابل المعيارين مشكلة حقيقية كثيرا ما تثار في الأوساط اللغوي وتوجه إليهم. هذه المشكلة تتمثل في السؤال التالي: ما الأساس الذي تنبني عليه القواعد أو المعايير التي يجب الالتزام بها في السلوك اللغوي أو ما مصدر هذه القواعد والمعايير يجيب المعياريون عن هذا السؤال بطريق تقليدي موروث غامض خلاصته أن الأساس أو المصدر إنما هو اللغة الصحيحة السليمة أو النموذجية quot;أو الفصحى في العربيةquot; التي تلقاها الناس جيلا بعد جيل والتي وضع قواعدها ورسم حدودها أهل الاختصاص من اللغويين ولا يعنيهم بعد ذلك أن تكون هذه اللغة قديمة امتد بها العمر وتعرضت لشيء من التغير أو أن(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9943",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قواعدها جاءت شاملة لكل أنماط التعبير وصوره. ومضمون هذا الكلام أن هؤلاء القوم ينكرون التطور ودوره في السلوك اللغوي أو أنهم يعترفون بوقوعه ولكنه في نظرهم يقع في مجال الخطأ والصواب وربما يمثل هذا الاتجاه واحد من رجالات العربية المشتغلين بقضايا quot;الصواب والخطأquot; في اللغة حين يقول: quot;تجري العربية على قوانين ومقاييس يعد الانحراف عنها خطأ ولحنا فيها. وكذلك مفرداتها وصيغها ومعانيها يجب الاحتفاظ بما ورد فيها عن العرب. ولا ينبغي أن نتجاوزه إلا بالمجاز أو الاشتقاق في حدود ما رسم جهابذة اللغةquot;1. أما موقفنا نحن إزاء هذه القضية في هذا البحث وما شاكله فيتلخص في خط تفكيري ذي مرحلتين منفصلتين. نقوم في الأولى بتسجيل الظاهرة وتحليلها بالصورة التي تبدو عليها ثم نتبع ذلك في المرحلة الثانية بتقويم ما نلاحظه ونبدي رأينا فيه من حيث الصواب والخطأ وفقا لمبادئ محددة. ونحن في ذلك لا نخلط بين منهجين وإنما نفيد منهما معا وبخاصة في هذه الآونة بالذات التي تحتاج العربية فيها إلى إبداء الرأي وتقديم المشورة دون الاكتفاء بمجرد التشخيص النظري البحث. على أنه من سوء التقدير ألا نستغل نتائج الدرس الواصف وألا نحاول تطبيقها والأخذ بها بحسب الظرف المعين كما أنه من الخطأ أن نفرض معايير أو مقاييس لغوية غير مستندة إلى واقع لغوي حقيقي. وفي رأينا أن الحكم على الظاهرة المعينة من حيث الصواب والخطأ ينبغي أن يبنى على الأسس الثلاثة الآتية: 1- استشارة القواعد التقليدية المسجلة في كتب اللغة الموثوق بها.  1 الشيخ النجار: الأخطاء الشائعة جـ1 ص1.(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9944",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- الائتناس بآراء أهل الاختصاص ونعني بهم المشتغلين باللغة وشئونها بالحرفة والصنعة من أمثال رجال المجامع اللغوية وأساتذة الجامعات المختصين. 3- اطراد الاستعمال اللغوي في البيئة اللغوية المعينة مع عدم ورود ما يمنعه أو لا يجيزه من القواعد والضوابط المقبولة في إطار الأساسين الأولين. ولسوف نأخذ هنا بهذه الأسس الثلاثة مجتمعة. أما الأخذ بالأساس الأول فواضح ذلك أن اللغة العربية اليوم quot;أو quot;فصحى العصرquot; كما يقولونquot; في صورتها المكتوبة مازالت محتفظة بجملة الخواص المميزة للغة العربية في عصورها الأولى ومازالت قواعدها الأساسية تسير في الإطار العام الذي رسمته القوانين والضوابط المسجلة في كتب اللغة quot;الرسميةquot; والتي اتفق على قبولها معيارا للصواب والخطأ. ومن ثم كان من المنطق والضروري كذلك أن نعود إلى هذه الضوابط لتقويم ما يواجهنا من مشكلات في عربية اليوم. غير أنه ثبت بالتجربة والخبرة الطويلة أن هذه الضوابط والقواعد نفسها كثيرا ما تقف حائلا أمام إصدار حكم صريح في هذه القضية أو تلك وأحيانا تقود إلى البلبلة والاضطراب في التقويم وذلك للأسباب التالية: 1- تعدد الأوجه أو الأحكام بالنسبة للظاهرة الواحدة وبخاصة في مجال الإعراب. وليس بخاف علينا ما سجله علماء العربية من أحكام فيما يختص مثلا بإعراب الأسماء الخمسة والمثنى وجمع المذكر السالم وكل ما سجلوه أو حكموا به وارد عن العرب أو هكذا قالوا. 2- المبالغة في التأويل والتقدير والتفسير في التحليل الإعرابي حتى إن المثل الواحد قد يعد صوابا في نظر بعضهم وخطأ صرفا في نظر الآخرين.(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9945",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من ذلك مثلا ما نعلم وقرره الجمهور من أن كسر اللام بالجر من quot;رسولهquot; في قوله تعالى: أن الله بريء من المشركين ورسوله خطأ صراح. بل لقد روي أن هذه القراءة كانت من أسباب قدوم أبي الأسود على وضع النحو على حين أن بعضا من الدارسين جوز هذا الكسر على أساس أن الواو هنا للقسم لا للعطف. ومن المعلوم لنا أن بعض أمثلة هذا التأويل أو التقدير مبنية على أسس غير مسموعة من العربي صاحب اللغة ومصدرها الحقيقي وإنما جرى تحليلها على أسس ذهنية افتراضية أو وفقا لوجهات نظر خاصة يتعسفها الدارسون القدامى أحيانا. ومن حسن حظهم أن خاصة المرونة التي تتسم بها قواعد العربية تغريهم بهذا السلوك من وقت إلى آخر ولا يعنيهم بعد ذلك إن تغيرت المعاني أو اضطربت بمثل هذا المنهج. 3- يتبع هذين السببين سبب ثالث يتمثل في تعدد درجات الصحة وإمكانية القبول للأحكام والضوابط التي رسموها فهناك الصحيح باتفاق والمختلف في صحته وهناك الضعيف والشاذ. وهناك ما يجوز في الشعر ولا يجوز في النثر. وهذا أمر -كما هو واضح- يضع الدارس أحيانا في حيرة بالغة إذ قد يصعب عليه الاختيار أو التفضيل بين وجه وآخر أو درجة وأخرى من درجات الصحة أو القبول في كل حال ومثال. بل ربما دفعه ذلك إلى تجويز كل ما يقابله من مادة. على أساس أنه لا يعدم أن يجد لها أو لأمثلتها وجها أو تفسيرا أو تخريجا يستند إليه في الحكم بل ربما تستقر في ذهنه المقولة المشهورة الصادقة غير الصادقةquot; quot;لا يخطئ نحوي قطquot;. 4- باستثناء الإعراب لم يهتم علماء العربية الاهتمام الكافي بالنسبة للجوانب الأخرى للنظم أو نظام الجملة حتى إن الإنسان ليحار أحيانا في الحكم بالصواب أو الخطأ على هذا المثال أو ذاك من حيث جوانب الاختيار(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9946",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والموقعية والمطابقة لا ننكر بحال أن هذه الجوانب قد عولجت بصورة ما في كتب النحو والبلاغة ولكن ذلك جاء بطريقة ينقصها الاستقصاء والتصنيف واستخلاص القواعد العامة لكل باب وتجميعها في إطار علمي ذي حدود مرسومة. والحق أن جل ما جاء من ذلك من كتب التراث إنما كان لخدمة الإعراب أو بدافع منه. 5- قواعد العربية وضوابطها -شأنها في ذلك شأن قواعد أية لغة- تتصف بالعموم لا بالشمول أي: أنها لا تنسحب بالضرورة على كل مثال أو مقول أيام التقعيد وقبله. وأغلب الظن أنه كانت هناك أمثلة أو أنماط من التراكيب أو صور من الكلام لم تؤخذ في الحسبان عند التقعيد لسبب أو لآخر على الرغم من أهليتها للنظر والدرس بوصفها كلاما عربيا ذا خواص مقبولة في بيئته وذلك -في رأينا- أساس من أسس ترشيح هذا الكلام للأخذ به أو تقعيده. ودليل وجود مثل هذا الكلام المهمل تقعيده تلك الإشارات السريعة التي تقابلنا من وقت إلى آخر في كتب اللغة منبئة عن وجه أو قاعدة جريئة في لهجة من اللهجات أو ضرب من أساليب الكلام. إذا قبل هذا الظن -وهو جدير بالقبول- جاز لنا أن نقول لعل أمثلة من الجديد في عربية اليوم تنزع إلى ذاك القديم الذي لم تسجل قواعده أو سجلت وخفيت علينا أو على بعض منا. كل هذه الأسباب التي تقف أمام الأخذ بالقواعد المسجلة جملة وتفصيلا بكل ما تنتظمه من اضطراب وما تتسم به من تعدد في الآراء والتوجيهات والافتراضات تحتاج منا إلى النظر الدقيق في اختيار الأحكام وتطبيقها عند البحث في قضية الصواب والخطأ. ومنهجنا هنا هو الأخذ بما صح عند الجمهور وكان مبنيا على أساس واقعي خاليا من التأويل والافتراض أو التعسف في(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9947",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التقدير. ولا ضير من الأخذ بالقليل أو الشاذ quot;بمعنى المخالف للقاعدة العامةquot; في غير قواعد الإعراب ما لم يخرج بالعربية من خواصها الأساسية فيؤدي إلى فساد المعنى أو اضطرابه. والأخذ بهذا القليل أو الشاذ مطلب محمود في هذا الأوان حيث تكثر مشكلات العربية وتصرخ في وجوهنا فلا نجد لها حلا إلا الرفض المطلق أو القبول المطلق وكلا الأمرين لا يفيدنا في شيء. وربما كان من الأوفق في هذه المرحلة أن نسترشد بأساس ثان من أسس التقويم عند الأخذ بالمنهج المعياري فنعاود المختصين من اللغويين ونراجعهم من وقت إلى آخر. ونشير أن الرأي من هؤلاء المختصين مسلك مقبول بل ضروري في نظرنا حيث إن في هذا النهج نوعا من quot;توحيد مصدر الفتوىquot; فيما جد في لغتنا فلا تترك الأمور فوضى يتقاذفها أنصاف المثقفين وأشباههم فيفتوا بما يعلمون وما لا يعلمون. هذا بالإضافة إلى ما لهؤلاء المختصين من خبرة ودراسة في التفسير والتوجيه والإرشاد إلى ما يخفى على كثير من العاملين في الحقل اللغوي. والملاحظ على كل حال أن بعضا من أهل الاختصاص يترددون في الحكم على الظواهر اللغوية الجديدة ولا يستطيعون حل بعض المشكلات التي يستفتون فيها إما تمسكا بظاهر القديم أو عجزا عن الفتوى أو رفضا لهذا الجديد برمته. وهم في هذا الموقف الأخير quot;وهو الرفض المطلق لكل جديدquot; يتنكرون لأهم وظائفهم كما يتنكرون لحقيقة ثابتة مستقرة هي تغير اللغة من حال إلى آخر شئنا أو لم نشأ. وهذا التغير يحتاج منا إلى نظرة ودراسة ولا يجدي رفضه بحال من الأحوال. لهذا كان الأساس الثالث المشار إليه سابقا جديرا بالنظر والأخذ في الحسبان في قضيتنا هذه. إن اطراد استعمال الظاهرة اللغوية في بيئة معينة يرشحها للقبول ويؤهلها لأن تصبح جزءا أو مثلا من أمثلة النظام اللغوي في هذه البيئة ذلك(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9948",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأن انتشارها الواسع العريض يقضي على كل مقاومة تقف في طريقها. وهنا يأتي دور الباحث اللغوي الذي لا ينبغي أن يقف مكتوف الأيدي أمام الجديد اللغوي وعليه أن يحكم بصحته ما لم يخالف بالنص قاعدة قديمة أو يعارضها وما لم يؤد إلى تغيير في أصول العربية أو الخروج بها عن دائرة الخواص المميزة لها. ونحن بهذا نتمشى مع روح التطور وهو حتمي ونضمن للغتنا نموا وغنى في وسائل التعبير. وهو ضروري. ومن أمثلة هذا الضرب من الجديد في عربية اليوم قولهم quot;باطرادquot;: عندما تمارس الرياضة فسوف تجد راحة نفسية حيث استعملت quot;عندماquot; رابطة تشبه أداة الشرط في ربط الشرط بجملة الجواب مع استخدام الفاء في جواب الشرط المبدوء بسوف كما هو الحال تماما في أساليب الشرط المعهودة. ومن ذلك أيضا وبخاصة في عناوين الصحف. المتهربون من الضرائب كيف نتعقبهم حيث استخدمت أداة الاستفهام كما لو كانت في غير موقع الصدارة على حين أنها في الواقع جاءت في صدر جملتها وهي منطوق ثان أريد به نوع من البيان أو التساؤل شبه المستقبل جذبا للانتباه واهتماما بالفكرة.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9949",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "الأخطاء الشائعة",
        "content": "الأخطاء الشائعة: الشيوع في حد ذاته يعني كثرة الاستعمال وربما اطراده وهذا دليل القبول من البيئة اللغوية ويرشحه للنظر الذي قد يؤدي إلى الحكم بصحته هذا هو رأي الوصفيين. ولكن المعياريين لهم توجه آخر إذ المصطلح quot;الشائعةquot; وقع صفة لمصطلح آخر هو quot;الأخطاءquot;. وشيوع الأخطاء ظاهرة تنذر بفساد اللغة واضطراب قواعدها. الأمر الذي يستوجب العمل على مقاومته وعلاجه بطريق أو بآخر. والمعياريون -على العكس من الوصفيين- لا يدخلون في تفاصيل تحديد معنى الشيوع أو بيان درجاته ويكتفون بالقول بأن quot;الخطأ الشائعquot; هو ما خرج عن الحدود المرسومة وكثر استعماله بحيث أصبح يشكل ظاهرة في الوسط اللغوي المعين وليس مقصورا استعماله على فرد أو مجموعة من الأفراد بوصفه سمة خاصة بهم أو سلوكا فرديا مميزا لأساليبهم اللغوية والمعروف أن الابتكار أو التجديد اللغوي إنما يصدر في الأصل عن فرد أو أفراد لم يتفقوا على هذا الجديد بطريق العمد وإن جاز أن يقع هذا الاتفاق بمحض المصادفة. والابتكار في هذه المرحلة ما زال فرديا فإذا كتب له النجاح وذاع وشاع أصبح جماعيا وهذه المرحلة الثانية هي التي يؤخذ بها في قضية الصواب والخطأ رفضا أو قبولا بحسب وجهات نظر الدارسين.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9950",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "نظام الجملة",
        "content": "نظام الجملة مدخل ... نظام الجملة: لن نعرض هنا لذلك الحوار المضطرب بين الدارسين فيما يتعلق بتحديد الجملة إذ قد كثرت آراؤهم في ذلك الأمر وتنوعت إلى درجة يصعب معها الوقوف على تعريف متفق عليه أو يشبه أن يكون كذلك. ولقد وضعنا لأنفسنا في هذا البحث quot;وفي غيرهquot; تحديدا للجملة يفي بحاجة المناقشة والتحليل ويعين القارئ على الفهم والمتابعة. الجملة عندنا: quot;هي كل منطوق مفيد في موقعه محدود بسكتتينquot;. ولا يضير بعد هذا أن يكون هذا المنطوق قصيرا أو طويلا بسيطا أو مركبا كما يجوز أن يكون مركبا من كلمة أو كلمتين في سياقات معينة كما في الإجابة عن السؤال مثلا. والإشارة إلى quot;الجملةquot; بعنوان البحث لا يعني إهمال النظر في أجزاء الجملة أو أشباهها أو ما شاكل ذلك من مختلف أنواع التراكيب كالتركيب الإضافي والوصفي وغيرهما لأن الخطأ ليس مقصورا على نمط دون آخر من(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9951",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنماط التأليف ولأن هذه الأنواع ذاتها لا تعدو أن تكون بمثابة الوحدات البنائية للجملة فما ينطبق عليها ينطبق على مكوناتها. وفي رأينا أنه كان الأولى بالعنوان أن يأتي بصورة أخرى هي: quot;الخطأ الشائع في نظام الكلامquot; باستعمال المصطلح quot;الكلامquot; بدلا من quot;الجملةquot; لأنه أعم ويصدق على ما لا يصدق عليه تعريف الجملة عندنا وعند غيرنا على سواء ولله در عبد القاهر الجرجاني حين أشار إلى نظريته المعروفة quot;بالنظمquot; دون التورط في تحديد أو تقييد يفوت الغرض. أما quot;نظام الجملةquot; فسوف نأخذه بمعنى واسع غير معهود لكثير من الدارسين قدامى ومحدثين على سواء. إن quot;نظام الجملةquot; عندنا يعني وجوه صحتها أو بعبارة أدق نستطيع أن نقول: إن نظام الجملة يشتمل على جملة القوانين والقواعد التي تضبط طرائق التأليف ووجوهه المتفق عليها في البيئة اللغوية المعينة. إنه ينتظم الوجوه أو الجهات التالية في اللغة العربية: 1- الاختيار. 2- الموقعية. 3- المطابقة. 4- الإعراب. ونحن بهذا النهج نريد أن نؤكد حقيقتين مهمتين: أولاهما: ليس صحيحا أن نظام الجملة يعني مجرد ترتيب الكلم في التركيب كما قد يتوهم بعضهم. إن مجرد ترتيب الكلمات أو ضمها بعضها إلى بعض ليس بشيء في ذاته ما لم نراع قواعد quot;التوليفquot; أو السبك وقوانين التعليق أو الربط حتى يصير البناء وحدة متكاملة منسوقة الأطراف منظومة الوحدات.(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9952",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيهما: نود أن نزيح الوهم بأن الإعراب ليس عضوا من عناصر نظام الجملة إن الإعراب الصحيح هو دليل السبك الصحيح وأن المخطئ في وجوهه غير مدرك -لا محالة- لوسائل البناء وأداته. وقديما قالوا: الإعراب دليل الموقعية. ولعل هذا هو سر اهتمام العرب به اهتماما كبيرا لأنه نهاية المطاف والحصيلة المحسة للجوانب quot;التوليفيةquot; الأخرى للتركيب. ولا يعترض علينا بعدم اهتمام عبد القاهر الجرجاني به بصورة تشبه أو تقرب من اهتمامه بالوجوه الأخرى للنظم. ذلك أن عبد القاهر في مسلكه هذا كان ينعى على الدارسين اهتمامهم بالإعراب بمعنى مجرد النظر في أواخر الكلم إعرابا وبناء دون كبير عناية بوسائل التأليف الأخرى التي هي في الواقع بمثابة الروافد أو العناصر التي تصنعه. ونحن بهذا النهج نكون قد فسرنا quot;نظام الجملةquot; بما يعني مفهوم quot;النحوquot; ووظائفه بالمعنى العلمي الدقيق. فليس النحو الإعراب كما وهم كثير من متأخري النحاة وكما سار على ذلك معظم المشتغلين بهذا العلم ومسائله في معاهدنا وجامعاتنا وهو الأمر الذي أساء إلى النحو تعليما وتعلما واستيعابا واستخداما وتطبيقا. ولقد كان البلاغيون أكثر توفيقا وأقرب إلى الصحة حين ركزوا جهودهم في quot;علم المعانيquot; على التراكيب وخواصها quot;التوليفيةquot; تاركين الإعراب أو راغبين عن الدخول في مسائله لا لعدم أهميته وإنما لافتراضهم تحققه ووجوده على وجهه الصحيح عند النظر في الوجوه الأخرى للتركيب أو نظام الجملة أو للابتعاد عن الجدل العقيم الذي وقع فيه النحاة المحترفون حول الإعراب أو للاعتراض السلبي على مسلك هؤلاء النحاة في هذا الشأن. ورأينا في هذه المشكلة -وهي جد مهمة- أن نعدل من أسلوب تدريسنا للنحو فنعمد إلى التراكيب ونصنفها إلى أنماطها المختلفة ثم نقوم بعد ذلك بتحليلها في إطار الجوانب الأربعة المذكورة سابقا والتي تمثل(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9953",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العناصر الأساسية لنظام الجملة. ولا ضير من الاهتمام بالإعراب -نوع اهتمام- على أساس أنه أهم دليل من أدلة التعليق الذي ينتظم الجوانب الثلاثة الأخرى ونعني بها quot;الاختيارquot; وquot;الموقعيةquot; وquot;المطابقةquot;. بقي علينا في هذا المجال أن نشير إلى مصدر مادة الدراسة وطبيعة هذه المادة. المادة هي العربية الفصيحة التي يستخدمها طلاب الجامعات وبخاصة في أقسام اللغة العربية. وهذه اللغة الفصيحة لغة مكتوبة في الأغلب الأعم والأمثلة كلها أو جلها مستقاة من أعمالهم التحريرية في البحوث والاختبارات. وإنما كان اعتمادنا على اللغة المكتوبة لأن لغتهم المنطوقة لا تفيدنا في شيء في هذا المجال: إنها لغة لا يمكن أن تدخل في إطار الفصيحة بالمعنى الذي يرتضيه المعياريون وإنه لمن الظلم لها ولهم أن تؤخذ هذا المأخذ فهي خليط مسوخ من أنواع شتى من اللهجات ومن ضروب شتى من الأساليب العربية التي ندر أن يكون أحدها فصيحا أو ما أشبه. حتى لو تعمد الطلاب الكلام بالفصيحة لوقعنا في حرج معهم ومع أنفسنا إذ لن يستطيع الواحد منهم أن يرسل الكلام الصحيح إرسالا لمدة تزيد عن الدقيقة الواحدة. وفي الحق أنهم معذورون فكثير من المتخصصين والمهتمين بشئون العربية لا تسعفهم قدراتهم اللغوية بمادة منطوقة صحيحة لأكثر من دقائق معدودة. والأخذ من اللغة المكتوبة يشكل صعوبة حقيقية أمام الدارسين. ذلك أن هذه اللغة محرومة من بعض الظواهر الصوتية ذات الأهمية في التحليل اللغوي على مستوى التراكيب quot;وغيرهاquot;. ونعني بذلك مثلا التنغيم والفواصل الصوتية من وقفات وسكنات واستراحات. وكلها ظواهر مهمة في تحديد أنماط الكلام وأنواع الجمل وتعين على الكشف عن خواص التركيب فيما يتعلق بالموقعية في أقل تقدير. وفيما تفيدنا علامات الترقيم في تعرف هذه الظواهر(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9954",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو بعضها لكن -يبدو أن الطلاب شأنهم في ذلك شأن غيرهم من المواطنين- لا يدركون هذه العلامات ولا يعرفون قيمها في الكلام المكتوب. ومعنى هذا كله أن الدارس -ما لم يكن ذا خبرة واسعة بهذه الأمور- لا يستطيع أن يأتي بشيء ذي قيمة في هذا المجال. أضف إلى هذا أن هؤلاء الطلاب متأثرون في كتاباتهم بمصدرين أجنبيين عن مادة الدارسة. أما أولهما فهو اللغات الأجنبية. إما بطريق مباشر أو بطريق ما يجري في السوق من ترجمات قام ويقوم بها أنصاف المثقفين. المصدر الثاني اللهجات العامية فكثيرا ما نلحظ في مادة الطلاب المكتوبة أمثلة صيغت على نهج قواعد النظم في هذه اللهجات. ولننصرف الآن إلى مناقشة أخطاء الطلاب في نظام الجملة وفقا للنهج الذي اخترنا لمفهوم النظم وهو أن ينتظم أربعة جوانب متصلة غير منفصلة هي الاختيار والموقعية والمطابقة والإعراب. ولسوف تتركز المناقشة على الشائع من هذه الأخطاء.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9955",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "أولا: الإعراب",
        "content": "أولا: الإعراب وإنما كان البدء به لكثرة وقوع الخطأ فيه وتعدد أنواعه ومناحيه حتى ليظن الدارس أن هؤلاء الطلاب غير عارفين بقواعده الأساسية أو متجاهلون لها أو غير مبالين بما يفعلون. وهذا السلوك المعيب واضح في كلامهم المكتوب والمنطوق وإن كان في هذا الأخير أكثر وقوعا وشيوعا. وهم في ذلك لا يختلفون كثيرا عن أضرابهم من المثقفين وأشباههم. ودليل ذلك ما نلحظه من أخطاء صارخة في الإعراب في وسائل الإعلام المنطوقة والمكتوبة وفي بعض الأعمال الجادة كالمجلات الثقافية والعلمية والكتب الرسمية وغير الرسمية بل إننا نلحظه في بعض الكتب الجامعية وربما وقع فيه أساتذة اللغة العربية ومدرسوها وهم في حلقة الدرس النحوي نفسه. وكان البدء بالإعراب كذلك لنؤكد ما ألمحنا إليه سابقا من أن الإعراب عنصر من عناصر نظام الجملة في العربية وليس شيئا منعزلا عن هذا النظام كما يتوهم كثير منهم بالقول أو بالفعل مثلا في طرائقهم ومناهجهم في تقديم مادة النحو وتعليمه. إن الإعراب دليل الموقعية أو قل: إنه من أهم دلائل التعليق أي: ربط الكلم بعضه ببعض على طريقة مخصوصة فهو يشير إلى وظيفة الصيغة ومدى ارتباطها بما يسبقها أو يلحقها مهما يكن موقعها من الجملة. والعربية بهذه الخاصة -خاصة الإعراب- تمتاز من غيرها من اللغات إذ هي تتصف بالمرونة في قواعد ترتيب الكلام ونظمه في الجملة من حيث التقديم والتأخير. ويكفي للتدليل على ذلك أن نشير مثلا إلى حال المفعول به. فهو سبق الفعل جوازا ووجوبا ويتوسط بين الفعل والعامل جوازا ووجوبا ويتأخر عن العامل جوازا ووجوبا كذلك وهو في كل الحالات محدد الوظيفة معروف. بفضل وسائل التعليق أو الربط ومن أهمها الإعراب الخاص به وهو النصب. تأمل معي الأمثلة الثلاثة الآتية وهي جميعا من باب واحد تقريبا من حيث مكونات البناء الأساسية: 1- فعل  مفعول به quot;متصل بضمير الفاعلquot;  الفاعل مثل: خاف ربه عمر 2- فعل  مفعول به  فاعل quot;متصل بضمير المفعولquot; مثل: quot;وإذquot; ابتلى إبراهيم ربه 3- فعل  فاعل quot;متصل بضمير المفعولquot;  مفعول به مثل: زان نوره الشجر(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9956",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففي المثالين الأول والثاني تقدم المفعول على فاعله وهو في الأول كثير شائع ولكن هذا التقدم واجب في الثاني quot;بحسب رأيهمquot; لاتصال الفاعل quot;المتأخرquot; بضمير المفعول. وفي كلتا الحالتين كان الإعراب دليلا من أدلة الوظيفة للصيغة الواقعة مفعولا أو هو مانع للبس كما يقولون. أما المثال الثالث quot;وهو شاذ في رأيهمquot; فقد جاء بناؤه مضطربا بسبب اتصال الفاعل المتقدم بضمير المفعول المتأخر ومع ذلك صح الكلام quot;نوع صحة لوقوعه في استعمالهمquot; وأمن اللبس بوجود الإعراب بوصفه دليلا من أدلة التعليق بالإضافة إلى عنصر quot;الاختيارquot; المتمثل في كلمتي quot;زان  نورquot;. وقد أشار ابن مالك إلى الحالتين الأولى والثالثة بقوله: وشاع نحو خاف ربه عمر ... وشذ نحو زان نوره الشجر وسكت عن الصورة الثانية لأنها مفهومة بداهة إذ شذوذ الثالثة هذه يعني ضمنا وجوب عكسها وهي هذه الصورة. ولسوف يلاحظ القارئ أن معظم الأمثلة تشير إلى الخطأ في الإعراب بالحروف وذلك لسبب بسيط وهو أن المادة أو جلها مستقاة من اللغة المكتوبة وهذه الحروف موجودة في صلب الكلمات ومن ثم يسهل التقاط الأخطاء وتعرفها والخطأ في الإعراب بالحركات القصيرة موجود كذلك ويكثر وقوعه ولكنه لا يدرك في الكلام المكتوب إلا في حالات نادرة كما في نصب غير الممنوع من الصرف حيث تصحب الفتحة ألف في آخر الكلمة كما في رأيت رجلا. وكذلك الحال في جزم المضارع الأجوف الصحيح الآخر في مثل: لم يكون لم يبيع لم ينام. فثبوت حرف العلة quot;أو عدم تقصير الحركة الطويلة الممثلة في الواو والياء والألفquot; يدل على خطأ في الإعراب حتى على فرض تسكين آخر الفعل لأن تسكين الجزم في هذه الحالة يصحبه وجوبا تقصير هذه الحركات الطوال وفقا لنظام التركيب المقطعي في العربية الفصحى.(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9957",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والخطأ في الإعراب لا يعني الخطأ في علامته وحدها وإنما يعني بالإضافة إلى ذلك الجهل بالحالة الإعرابية quot;الرفع والنصب والجر والجزمquot; أي: الجهل بالموقعية وعدم إدراك وظيفة الصيغة المعنية في التركيب فلا يدرى أهي فاعل أم مفعول أهي اسم quot;إنquot; أم خبرها إلخ ومن ثم تأتي العلامة غير مناسبة للموقعية الصحيحة. وأغلب الظن أن معظم حالات الخطأ الإعرابية إنما ترجع إلى هذا الاحتمال الثاني quot;وهو الجهل بالمواقعية والوظيفةquot; غير أن دليلنا في الكشف عن الخطأ في هذا الوجه quot;وغيرهquot; يتمثل في العلامة الإعرابية ونعني بها العلامة الإعرابية الظاهرة بالذات بدليل عدم تعرف على الخطأ في هذا الباب في حالة البناء أو الإعراب التقديري. ولما كانت العلامات الإعرابية هي دليلنا الواضح في تعرف الأخطاء هنا فقد جاءت أمثلتنا مصنفة -في مجموعها- على هذا الأساس وإن كان الخطأ في كثير من الحالات يتمثل في الجهل بالموقعية quot;أو الوظيفةquot; وبعلامة الإعراب كذلك. ففي قولهم مثلا: وضع أرسطو كتابان في النقد: تشير النظرة العاجلة إلى أن الطالب استعمل quot;الألفquot; بدلا من الياء في إعراب هذا المثنى ولكن ليس من البعيد -بل هو المحتمل الراجح- أن الطالب لم يدرك موقعية المثنى أو وظيفته في هذا التركيب فاختار هذه العلامة. ولقد أثبتت الدراسة أن هناك اتجاهات معينة في الخطأ في الإعراب quot;بوجوهه المختلفة على نحو ما بيناquot; في لغة الطلاب quot;مكتوبة ومنطوقةquot; يكثر اتباعها ويغلب أن تكون مطردة في الاستعمال على نحو واضح ملموس تظهر هذه الاتجاهات في إعراب أجناس نحوية متعددة من أهمها ما يلي:(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9958",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- يقع الخطأ كثيرا في إعراب اسم quot;إنquot; وأخواتها إذا كان خبرها شبه جملة متقدما على الاسم quot;كما في نحو: إن ثمة رأي آخر حيث جاء الاسم مرفوعا إما جهلا بالموقعية وما يناسبها من علامات إعرابية أو جهلا بالقيمة النحوية لشبه الجملة ثمةquot; التي لا يمكن أن تكون هنا إلا خبرا ووقع متقدما. ولا يقتصر هذا السلوك على هذا المثال ونحوه مما تستخدم فيه quot;ثمةquot; وأخواتهاquot; ثم وهنا وهناك إلخ quot;وهي أشباه جمل تخفى قيمها على كثير من المثقفينquot; بل يحدث الشيء نفسه مع أشباه الجمل العادية مثل: إن في كلامك خلط كبير وكذلك يقع الخطأ بكثرة في إعراب اسم كان وأخواتها إذا كان خبرها من النمطين السابقين وجاء متقدما على الاسم حيث ينصب هذا الاسم: وكان هناك رأيا آخر كان في الدرس نقاطا غير مفهومة وليس هذا فقط فقد يلفق الطالب في هذه الأنماط ونحوها بين الخطأ والصواب في المثال الواحد كأن يقول: وكانت خلفهم نارا مشتعلة وحائط قصير حيث جاء اسم quot;كانquot; منصوبا ولكن ما عطف عليه وقع مرفوعا وهو دليل الخلط وعدم الإدراك لوظائف الكلم في التركيب. ومن المؤسف أن نقابل أحيانا في كتابات طلاب الفرق الأولى quot;حديثي العهد بالجامعةquot; أمثلة يقع فيها الخطأ في أسماء إن وكان وأخبارهم بوجه عام: إن الباحثون كانوا يريدون إن المرأة إنسانا مستقلا(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9959",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان المسلمين متأثرين برأي غيرهم الحرية عمل وليست كلام ولا نعدم أن نجد في كلام هؤلاء وأمثالهم أخطاء في إعراب المبتدأ والخبر: الشاهدان موجودين بل هناك حدودا 2- إعراب الأسماء الخمسة1 يغلب عليه أن يكون بالواو في كل الحالات الإعرابية فقد جاء بهما في حالتي النصب والجر كما في قولهم مثلا: كانت سلاحا ذو حدين خالف البلاغيون أبو عبيدة وفي كتاب الجاحظ وكتاب أبو عبيدة ويبدو على كل حال أن الخطأ في هذا الباب quot;وغيرهquot; لا يرجع إلى سوء التقدير في اختيار العلامة المناسبة بقدر ما يرجع إلى الجهل بمواقع الكلم ووظائفه بدليل قولهم مثلا: توفي أبي الفرج واستخدم أبي عبيدة عدة مصطلحات حيث أعرب بالياء وهما في موقع الرفع. ومن الطريف أن الطلاب لم يستعملوا الإعراب بالألف في هذه الأسماء إلا في موضعها الصحيحة وهي  1 القول بأنها خمسة quot;أو ستةquot; في لغة الطلاب فيه تجوز إذ المستعمل في لغتهم هو: أب وأخ وكذلك quot;ذوquot; أحيانا. أما quot;حمquot; فنادرا ما تستعمل وتلزم الألف غالبا تأثرا بالعامية. ولم نلاحظ استعمالهم للاسمين quot;فو هنquot; إلا مرددين لهما في نصوص مكتوبة من صنع غيرهم.(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9960",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مواضع النصب على حين أن الإعراب بالألف في جميع الحالات لغة مروية عن العرب في الأسماء الثلاثة: أب أخ حم على ما هو معروف. 3- الاتجاه الغالب في إعراب المثنى أن يكون بالألف وفي جمع المذكر السالم أن يكون بالواو1 في جميع الحالات. فمن أمثلة الأول في حالتي النصب والجر. وضع أرسطو كتابان في النقد لو نظرنا إلى البيتان ... ومن أمثلة الثاني في هاتين الحالتين: أن الباحثون كانوا يريدون ... بالنسبة لمؤرخو البلاغة ... وخيال هؤلاء الناس المارون ... ولكنا نعود فنقول: يبدو أن الطلاب في الحقيقة غير مدركين إدراكا صحيحا لوظائف الصيغ وقيمتها في التركيب ومن ثم يظهر خلطهم في اختيار علامات الإعراب. ويؤكد هذا الظن ما يقابلنا من أمثلة غير قليلة تنحو منحى آخر في الإعراب فيأتي المثنى بالياء في حالة الرفع وكذلك جمع المذكر السالم. فمن الأول قولهم:  1 لفت نظرنا استعمال الطلاب للألف في المثنى في معظم الحالات وهي لغة مروية واستعمالهم للواو في جمع المذكر وهذا لم يرد عنهم. هذا يثير تساؤلين خطرا لنا من زمن. أولهما: استعمال الألف أكثر من استعمال الياء quot;في الفصيحة المعاصرةquot; يؤكد ظننا أن الأعراب بالياء في المثنى غريب ولعله خطوة ناتجة عن تطور نطقي للألف. ثانيهما: يشير منطق العربية إلى احتمال إعراب جمع المذكر بالواو في جميع الحالات. وإن لم يرد به نص. أليس منه قوله تعالى: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون بالواو في موقع النصب وهذا التساؤل الثاني ينصرف إلى احتمال الإعراب في الأسماء الخمسة بالواو.(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9961",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفلسفة والفن متحدين من حيث العلاقة ومختلفين من حيث الموضوع ومن الثاني: لم يفعل كما فعل سابقيه. 4- إعراب الأفعال الخمسة في لغة الطلاب مضطرب أشد اضطراب وهذا الاضطراب ليس سببه الخلط بين الصحة والخطأ في إعرابها من مثال إلى آخر وإنما سببه الخلط في صور الخطأ. تأمل الأمثلة الآتية وهي نماذج مما يقعون فيه أحيانا: قام النقاد يدافعون عن حرية الشعر بذل الشعراء جهدهم في أن يأتون بلغة جديدة لم يعنون بإطلاق أسماء على هذه الفنون في المثال الأول حذفوا النون من الفعل في موقع الرفع على حين ثبتت هذه النون في حالتي النصب والجزم. وهذ يعني الاضطراب المؤكد في إدراكهم لحالات إعراب المضارع وعلامات هذا الإعراب في هذا الجنس من الكلم. ومهما يكن من أمر فهذه الأخطاء ليست شائعة في لغة الطلاب شيوع غيرها ولكنها تمثل ظاهرة خطيرة قد تخطى بالانتشار والانتقال من وسط مثقف إلى آخر وقد لاحظنا مثلها أو نحوها بالفعل في بعض الصحف اليومية وبخاصة ثبوت النون في حالتي النصب والجزم. 5- الفعل المضارع المعتل الآخر المجزوم يكاد يسلك مسلكا خاطئا موحدا في الإعراب في لغة هؤلاء الشباب. ذلك المسلك يتمثل في عدم حذف حرف العلة quot;أو تفسير الحركة كما يقول بعضهمquot; ويستوي في ذلك أن يكون هذا الحرف ألفا أو واوا أو ياء وهذه أمثلته: هذا الرأي لم يلقى نجاحا(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9962",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يدعو العقاد إلى ترك التشبيه لم يكتفي قدامة بهذا التعريف وهذا الخطأ في المكتوب واضح لا محل للشك في وقوعه ولو كان في المنطوق ربما فات علينا أو على بعضنا. ويلحق بهذا الباب -في رأينا- خطأ نلحظه في جزم المضارع الصحيح الآخر الأجوف إذ ترد أمثلته أحيانا على النحو: لم يكون لم يبيع لم ينال إن جزم الأمثلة بالسكون يقتضي حتما حذف حرف العلة quot;أو تقصير الحركةquot; بسبب صوتي صرفي يتعلق بطبيعة التركيب المقطعي في عربيتنا الفصحى. تمثل النماذج السابقة كلها أهم أنواع الخطأ في الإعراب وأكثره وقوعا بين طلاب الجامعات كما تشير معظم الأمثلة السابقة إلى الخطأ في الإعراب بالحروف. وهناك أيضا أجناس نحوية أخرى يقع فيها الخطأ بصورة فردية لن تأخذ طابع الشيوع بعد. وكذلك تدل التجربة على وقوع الطلاب كثيرا في أخطاء إعرابية أخرى ولكنا لا ندركها ونتعرف عليها بصورة مؤكدة إلا في الكلام المنطوق لأن الإعراب فيها بالحركات دون الحروف. يظهر لنا ذلك واضحا في أثناء اللقاءات العلمية المباشرة والاختبارات الشفوية حيث تشيع الأخطاء في أبواب نحوية معينة من أهمها ما يلي: 1- الاسم المنقوص في حالة النصب. 2- الفعل المضارع المعتل الآخر بالواو والياء في حالة النصب. ففي هاتين الحالتين لا تظهر الفتحة ويكاد يكون هذا السلوك مطردا في نطق الطلاب.(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9963",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- يعامل الممنوع من الصرف بوجه عام معاملة المصروف من حيث ظهور التنوين والجر بالكسرة وما جاء على صيغة منتهى الجموع. والحق أن باب الممنوع من الصرف في عمومه يوقع الطلاب العارفين منهم وغير العارفين- في خلط كبير. فبينما يخطئ كثير منهم في هذا الباب ويعاملونه معاملة المصروف نجد بعضا غير قليل يقع في الوهم أحيانا فيمنعون من الصرف ما حقه الصرف. يظهر ذلك على الأخص فيما كان جمع تكسير على وزن quot;أفعالquot; منتهيا بهمزة قبلها ألف ممدودة. كما في مثل: أنباء أبهاء أصداء. يظن الطلاب خطأ أن هذه الجموع ونحوها تنتهي بألف التأنيث الممدودة مثل علماء وشرفاء لأنها تشبهها في انتهائها بهمزة قبلها ألف ممدودة ولم يدركوا الفرق الكبير بين الحالتين في التركيب العميق للصيغ الهمزة في أوزان الألف التأنيث الممدودة همزة زائدة بحسب القاعدة العامة أما في أمثلتنا هذه فهي أصلية أو منقلبة عن ياء أو واو كما جاءت هذه الأمثلة على وزن أفعال جمعا وما كانت همزته كذلك من هذا الوزن لا يمنع من الصرف بحال1. هذا العرض السريع للأخطاء في الإعراب يشير إلى نتيجتين مهمتين. أولاهما: أن الخطأ في الإعراب أصبح يشكل ظاهرة منذرة بالخطر في لغة الطلاب الأمر الذي يستدعي وقفة متأنية ومواجهة حاسمة. وأسباب هذا الخطأ كثيرة متداخلة معقدة أهمها: 1- فقدان الأسلوب الصحيح في الممارسة اللغوية وهو الكلام المنطوق  1 أشياء تصرف على الرأي القائل بأنها على وزن أفعال quot;والهمزة فيها أصليةquot; ولكنها تمنع من الصرف على افتراض أنها على وزن quot;لفعاءquot; بعد القلب المكاني.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9964",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفعلي واستخدامه في شتى مجالات الحياة إذ هو القادر على تكوين الأنماط النحوية السليمة واستقرارها. 2- طريقة التعليم تلك الطريقة التي تجمد نفسها بالتركيز على البحث في أواخر الكلم وتلقين الطلاب علامات الإعراب دون ربط مناسب بين الإعراب quot;بهذا المعنىquot; وعناصر التأليف الأخرى للكلام. ثانيهما: تتمثل في أن معظم الخطأ في الإعراب بالعلامات النائبة وهذا يقتضي منا نظرا وتأملا كبيرين وهذا لا يكون علاجه في رأينا إلا بالنظر في إطار تخطيط جديد لدراسة النحو وتعليمه. ونأمل أن تكون لنا عودة إلى هذه النقطة بالذات في فرصة أخرى. واتضح لنا من المناقشة السابقة كذلك أن عددا غير قليل من الأمثلة التي حكمنا عليها بالخطأ جاءت على وفاق رأي أو لهجة من اللهجات في القديم. تبين لنا ذلك مثلا في: 1- أمثلة المثنى حيث جاء بعضها بالألف في حالتي النصب والجر. 2- أمثلة جمع المذكر السالم وفيها ما لزم الياء quot;والإعراب على النونquot;. 3- ثبوت النون في الأفعال الخمسة مع quot;أنquot; الناصبة وقد يأتي مثله مع quot;لمquot; الجازمةquot;. ففي القديم يروى أنه جاءت أمثلة من هذا القبيل: quot;إن أباها وأبا أباهاquot; قد بلغا في المجد غايتاها بالألف في حالة النصب. ولا يزالون ضاربين القباب quot;بجر القباب وثبوت ياء الجمع ونونهquot;. أن تقرءان على أسماء ويحكما.. quot;بثبوت النون مع quot;أنquot;quot;. ونحو: quot;لم يوفون بثبوت النون مع quot;لمquot;quot;. ومع ذلك مازلنا نحكم على أمثلة الطلاب من هذا القبيل بأنها خطأ. وهذا الحكم يتمشى مع معاييرنا التي اخترناها للحكم في هذه القضية. ومن هذه المعايير العودة إلى القواعد النحوية المشهورة والمتفق عليها بين الجماعة.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9965",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "ثانيا: الاختيار",
        "content": "ثانيا: الاختيار ونعني به أن يختار المنشئ -متكلما أو كاتبا- كلماته أو صيغه بحيث تكون صالحة للتعبير عن معانيه في مواقفها الاجتماعية المعينة وبحيث يصح ربطه بعضها ببعض بطريق مخصوصة أو على وفق قواعد الربط والتعليق المتعارف عليها في اللغة المدروسة. والاختيار بهذا المعنى يرتبط بالموقعية أشد ارتباطا وأوثقه إذ ليس يقبل مجرد رص الكلمات أو الصيغ بعضها بجوار بعض بدون أن تقع كل واحدة منها في موقع يناسبها في التركيب وذلك بالنظر إلى سوابقها ولواحقها حتى يصير البناء كله وحدة متكاملة متماسكة الأطراف. وباستثناء عبد القاهر الجرجاني ومن لف لفه لسنا نعلم أن أحدا من السالفين أو الخالفين قد اهتم بالاختيار بهذا المفهوم الاهتمام المناسب لحاله أو وقف عنده وقفة تكشف عن أبعاده وتوضيح قيمته أو دوره بوصفه عنصرا من عناصر نظام الجملة. وعبد القاهر نفسه اكتفى في هذا المجال بإشارات سريعة متناثرة هنا وهناك تحتاج إلى جهد للتعرف على مقاصده بوضوح وإلى نظرة بصيرة بأسلوب الرجل في التفكير وطرائقه في التعبير. فمن ذلك مثلا قوله: وينبغي quot;أن ينظر إلى الكلمة قبل دخولها في التأليف وقبل أن تصير إلى الصورة التي بها يكون الكلم إخبارا وأمرا ونهيا واستخبارا وتعجبا(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9966",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتؤدي في الجملة معنى من المعاني التي لا سبيل إلى إفادتها إلا بضم كلمة إلى كلمة وبناء لفظة على لفظةquot;1. ولم يشأ عبد القاهر بعد ذلك أن يضيف شيئا من شأنه أن يبين تفاصيل الاختيار وطرائقه وأنماطه وكيف تكون هذه الأنماط ولو بذكر أمثلة منوعة ومصنفة على وفق هذه الطرائق والأنماط. هذا بالإضافة إلى أنه كان يشغل نفسه بنوع من الاختيار وهو اختيار الأجود والأفضل حتى تتم بلاغة الكلام على حين أنا نقصد به إلى مجرد اختيار العناصر التي يصح بها الكلام من الوجهة التركيبية المحضة. ودليل انشغاله بفكرة quot;انتقاءquot; الأفضل والأجود هذه قوله: quot;هل يتصور أن يكون بين اللفظتين تفاضل في الدلالة حتى تكون هذه أدل على معناها الذي وضعت له عن صاحبتها على ما هي موسومة به حتى يقال: إن quot;رجلاquot; أدل على معناه من quot;فرسquot; على ما سمي به وحتى يتصور في الاسمين الموضعين لشيء واحد أن يكون هذا أحسن نبأ عنه وأبين كشفا عن صورته من الآخر فيكون quot;الليثquot; مثلا أدل على quot;السبعquot; المعلوم من quot;الأسدquot;2. كذلك ربط عبد القاهر quot;الاختيارquot; بالموقعية. وأدرك ما بينهما من تلازم إذ هما يكونان نظرية النظم عنده. يقول في ذلك quot;على الرغم من أنه لا يزال يضرب على وفاق حرفته التي تتمثل في مراعاة الأفضل والأجودquot;: quot;وهل يقع في وهم -وإن جهد- أن تتفاضل الكلمتان المفردتان من غير أن ينظر إلى مكان تقعان فيه من التأليف والنظم بأكثر من أن تكون هذه مألوفة مستعملة وتلك غريبة وحشية أو أن تكون حروف هذه أخف وامتزاجها أحسن وما يكد اللسان أبعد وهل تجد أحدا يقول هذه اللفظة فسيحة إلا وهو يعتبر  1 عبد القاهر الجرجاني: دلائل الإعجاز ص30 مطبعة الفتوح سنة 1331هـ بالقاهرة. 2 دلائل الإعجاز ص30.(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9967",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مكانها من النظم وحسن ملاءمة معناها لمعاني جاراتها وفضل مؤانستها لأخواتهاquot;1. وشأن عبد القاهر هنا شأنه في الحالة السابقة حيث أوجز الكلام إيجازا quot;وهو كلام نظري في جملته مكرر في أكثر من موضع في كتابهquot; فلم يأت بتفاصيل مبينة أو أمثلة موضحة لكيفيات استعمال الكلام في إطار عنصري نظريته الاختيار والموقعية. ولسنا ندعي أننا قادرون في هذا البحث على أن نأتي بالبدع أو بما لم يأت به الأولون والآخرون وإنما سنحاول جهد الطاقة أن نلقي ضوءا على فكرة الاختيار هذه عن طريق مناقشاتنا لبضع صوره وأمثلته التفصيلية كما التقطناها التقاطا من أخطاء الطلاب في هذا المجال. والملاحظ أن الطلاب quot;وغيرهم من المثقفينquot; يخرجون في كلامهم quot;المنطوق والمكتوبquot; على قواعد الاختيار2 المألوفة في اللغة الفصيحة خروجا يسترعي النظر ويقتضي منا وقفة متأنية قبل إصدار الحكم على هذا السلوك اللغوي الجديد. إن الناظر المدقق في عربية اليوم لا يكاد يجد جملة أو عبارة تخلو من اختيار كلمة أو صيغة3 لم تألفها هذه الفصيحة في استعمالاتها quot;التقليديةquot; أو لم تجد نوعا من التساؤل أو الاعتراض من بعض الدارسين. والحق أننا لو نظرنا إلى هذه quot;التجاوزاتquot; quot;وما أكثرها! quot; بنظرة حرفية ملتزمة  1 دلائل الإعجاز ص30. 2 ليس للاختبار في العربية قواعد مدروسة ذات انضباط وتحديد واضحين على النحو الذي جاءت به قواعد الإعراب مثلا وإنما هناك نماذج من الاستعمال محفوظة يدركها أهل النظر ويتعرفون عليها بالخبرة والممارسة. وأساس هذه المعرفة النصوص الأدبية الأصيلة أو أقوال المعجمات أو الإشارات الخفيفة المتناثرة هنا وهناك في كتب الصرف والنحو والبلاغة ... إلخ. 3 الكلمة في هذا الباب والبابين التاليين تعني quot;اللفظةquot; دون تحديد لجنسها الصرفي. أما الصيغة فهي الكلمة محددة الجنس الصرفي والوظيفة النحوية أهي اسم أم فعل فعل ماض أم مضارع أم هي أداة ... إلخ.(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9968",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بدقائق قواعد الاختيار في العربية لاستطعنا إخراج لغة هؤلاء الطلاب quot;وغيرهمquot; من دائرة القبول. ولعل هذا الموقف كان واحدا من الأسباب التي دعت المختصين من رجال المجامع اللغوية ونحوها إلى النظر في بعض ما جد من استعمالات ورآه جمع منهم مخالفا لأصول العربية وحاولوا إخضاعه لما سموه أحيانا quot;بالتصحيحquot; أو التفصيح أو التأويل والتقدير. وربما قبلوه أو أمثلة منه دون الالتجاء إلى هذه الطرق على أساس من شيوعه وكثرة تداوله بصورة تجعل رفضه تعنتا وتعسفا وبخاصة إذا كان مفيدا في مواقعه ولم يجدوا له بديلا أو مخرجا. وهذه أمثلة مما حاولوا معالجته في هذا الباب وجلها أو كلها تدور في نطاق الكلمات أو الصيغ المفردة إذ قلما تناولوا التراكيب وخواصها الجديدة بالدراسة. 1- رأوا الفعل quot;استهدفquot; quot;على وزان استفعلquot; متعديا في قولهم quot;استهدف المصلحة العامةquot; فرأوا تخريجه على أن السين والتاء فيه quot;للجعل أو الاتخاذquot; وأجازوه في الاستعمال العام. 2- رأوا quot;التقييم وقيمquot; مستعملين في معنى بين القيمة وحددها وكان حقهما بالواو لا بالياء فأجازوهما لشيوعهما وللتفرقة بينهما وبين تقويم وقوم quot;في معنى التعديل. وجاءت إجازتهم هذه استنادا إلى ورود نحو quot;عيدquot; الناس إذا شهدوا العيد ولم يقولوا فيه quot;عودquot; بالواو تحاشيا عن توهم أنها من العادةquot;. 3- رأوا quot;التبرير وبررquot; مستعملين في معنى جعله مقبولا مستساغا فأجازوهما لشيوعهما استنادا إلى قرار عام أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة في قياسية تضعيف للتكثير والمبالغة. quot;وأصل الفعل بر في مثل بر حجه  قبلquot;.(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9969",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- وكثيرا ما يحتدم الخلاف بين المجمعين حول تصحيح صيغة أو إجازة استعمالها في مواقع معينة في التركيب. فالمعروف أن quot;أيquot; في الفصحى اسم مبهم قد يأتي استفهاما أو موصولا أو شرطا أو صفة لنكرة. ولكنها في لغة اليوم قد quot;تشغل مواقع أخرى فتقع فاعلا أو نائب فاعل أو مفعولا بهquot; من ذلك مثلا قولهم: لا يعجبني أي كلام في هذا الموضوع. لم يأخذ منه أي كتاب. quot;وقد أتعب أعضاء المجمع أنفسهم في رد هذا الاستخدام المعاصر إلى معنى من معانيها المعروفة في الفصحى. وقد كان الأستاذ العقاد ذا بصيرة قوية حين قال تعليقا على هذه المحاولات أضاف الصحفيون إلى اللغة العربية تلك العبارة لتدل على المعنى الذي تدل عليه كلمة في اللغة الإنجليزية دون أن يخلوا بالمعنى الأصلي لكلمة quot;أيquot;. ولو لم يبتكروا هذا التعبير لبقي مقابل الكلمة ناقصا في العربية وليس من واجبنا أن نترك لغتنا عاجزة عن الدلالة عما تدل عليه اللغات الحية الأخرىquot;1. وهكذا لو تتبعنا ما عرض له المجمعيون في هذا الصدد لخرجنا بنتيجة واضحة هي أن عربية اليوم قد فتحت الباب على مصراعيه لاستعمالات لغوية جديدة تنتظم كلمات أو صيغا يختلف الدارسون في قبولها أو جواز اختيارها في هذا التركيب أو ذاك لورودها على غير المألوف في الفصحى مسجلا في صورة قواعد أو مدركا بالذوق اللغوي أو الخبرة والممارسة. وكذلك نحن عرضت لنا عشرات الأمثلة في لغة طلاب الجامعات حرنا في تقويمها والحكم عليها لاحتمالها وجوه الصحة والخطأ بسبب اضطراب  1 لغة الصحافة المعاصرة للدكتور محمد حسن عبد العزيز 57 سلسلة quot;كتابكquot; العدد 98 quot;دار المعارف بالقاهرةquot;.(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9970",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قواعد الاختيار في الفصحى أو لورودها على وجه يبدو مقبولا وإن لم ترد في القديم نصوص تؤيده. والحق أن ظاهرة الاختيار quot;الجديدةquot; في عربية المثقفين اليوم تحتاج إلى دراسة مستقلة تنبني على الملاحظة الشاملة والإحصاء الدقيق حتى يمكن إبداء الرأي فيها بصورة علمية واضحة. ولقد اكتفينا في مناقشتنا هذه بإيراد نماذج قليلة تأكدنا من وجه الخطأ فيها وصرفنا النظر عن كل ما يحتمل الخلاف في التقدير أو يثير الجدل بلا طائل. ولقد تبين لنا أن الخطأ في الاختيار قد يكون في اختيار الكلمة أو اختيار الصيغة. والأول لا يؤثر في قواعد الربط والتعليق في التركيب بقدر ما يؤثر في المعنى العام للجملة ولكنه يؤدي في جميع الحالات إلى ظهور أنماط من التراكيب غير المألوفة في القديم. أما الثاني quot;وهو الخطأ في اختيار الصيغةquot; فمعظمه يؤثر في نظام الجملة من موقعية وما يتبعها من ربط وتعليق وبعضه ينحصر في الصيغة المفردة لورودها على وجه مخالف لقواعد الصياغة الصرفية. الخطأ في اختيار الكلمات: كثيرا ما تقع الكلمة في موقع لا يناسبها في التركيب بسبب من معناها المعجمي كما في نحو: لا أفهم طالما أنت موجود وصوابه quot; ... مادمت موجوداquot; لأن quot;طالماquot; بمعنى quot;طالquot; ومثالها صحيح: طالما نصحتك. خرجوا سويا وصوابه quot;خرجوا معاquot; quot;سوىquot; في اللغة معناه الكمال. يقال quot;هو سوى الخلقةquot;. لا يجب أن تفعل كذا ...(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9971",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والاستعمال الصحيح هو: quot;لا يجوز لا يصح أو يجب ألا ... quot;. الرؤيا اليوم غير واضحة والمقصود الرؤية البصرية. والرؤيا لا تكون إلا في النوم فهي من رأي في منامه quot;رؤياquot; على وزن فعلى بدون تنوين. ومنه قوله تعالى: يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون وقوله: يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا . وقد يحدث الخطأ في الخلط في استعمال كلمة مصحوبة بصيغة أو صيغ لا تناسبها في السياق المعين كما في قولهم: أخبار كثيرة يسجلها التاريخ في الماضي حيث استعملوا الفعل المضارع مرتبطا بكلمة quot;الماضيquot;. ولكن يبدو أن هذا النمط اتجاه جديد في لغة الصحافة بوجه خاص حيث يقابل القارئ عناوين كثيرة من نحو: أسرار خطيرة تذيعها النيابة أمس ومنه كذلك ما ورد على لسان شوقي: إن عزا لم يظلل في غد ... بجناحيك ذليل مستباح حيث استعمل المضارع المنفي بلم وربطه quot;غدquot; وهو يبدو غير مقبول لأن المضارع المسبوق بلم يدل على الماضي ومع ذلك ارتبط بما يفيد الاستقبال صراحة وهو كلمة quot;غدquot;. الخطأ في اختيار الصيغ: وهذا النوع ضربان: الأول: قد يكون الخطأ في اختيار الصيغة المفردة لمجيئها على وزان خطأ أو يؤدي إلى معنى غير مقصود وفي هذه الحالة تبدو الصيغة قلقة في موضعها وإن لم تؤثر على قواعد النظم أحيانا. أما الضرب(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9972",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثاني فنعني به اختيار صيغة قد تكون صحيحة من الوجهة الصرفية المطلقة ولكن مصاحبتها لغيرها من السوابق واللواحق أوقع المتكلمين في خطأ واضح. وأمثلة النوع الأول كثيرة إلى حد يفوق الحصر في لغة الطلاب وغيرهم ممن يزعمون معرفة العربية معرفة جيدة. من ذلك ما يلي: هذا القرار لاغي والمقصود أبطل عمله. وصحيحه ملغي quot;على وزان مفعلquot; لأنه من ألغى الرباعي. أما quot;لاغيquot; فهو من quot;لغا يلغوquot; بمعنى قال قولا سخيفا. ومنه قوله تعال: لا تسمع فيها لاغية أي لا تسمع فيها لغوا. عمل مشين من الرباعي بضم الميم وصحيحه عمل شائن لأنه من الثلاثي quot;شانquot; واسم المفعول منه quot;مشينquot; على وزان quot;مبيعquot;. أما شأن الرباعي فلا وجود له في اللغة. استقل القطار ينصب quot;القطارquot; على أنه مفعول به. والصحيح quot;أقله القطارquot; برفع القطار على أنه فاعل على وفاق قولهم quot;أقل الجرةquot; أطاق حملهاquot; أو quot;استقله القطارquot; بالرفع على الفاعلية. بمعنى quot;مضى به وارتحلquot; من قولهم quot;استقل القومquot; مضوا وارتحلوا. والخطأ في اختيار الصيغة هنا أدى كما ترى إلى وقوع خطأ في التركيب كله إذ نتج عنه اختلاف في وظيفة الصيغة المصاحبة. وأدى هذا الخطأ بنوعيه إلى خطأ واضح في المعنى إذا استقل القطار بالنصب معناه quot;في الأصلquot; حمل quot;الرجلquot; القطار وهو لغو. أما أمثلة النوع الثاني من الخطأ في اختيار الصيغ فهي كثيرة أيضا وهذه الأمثلة تبرز بوضوح مدى تأثير هذا الخطأ على خواص التركيب كله إذ(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9973",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنتج عنه مخالفات نحوية صريحة في الموقعية والربط والتعليق وكل مظاهر النظم تقريبا. وفيما يلي تصنيف لأنماط الخطأ في هذا الباب مراعين في كل ذلك الإشارة إلى الصيغة quot;أو الصيغquot; التي أدت إلى خروج التركيب كله من قواعده المقررة. 1- في التعدي واللزوم: يكثر استعمال الطلاب للأفعال المتعدية واللازمة في صور غير مألوفة في القديم أو في غير ما قرر لها من قواعد صرفية ونحوية. وهم في ذلك يتبعون العرف السائد في الأساليب الحديثة بحيث أصبح هذا الاستعمال ظاهرة عامة ليست تخص طبقة من المثقفين دون الأخرى. وفيما يلي أمثلة لأهم أنماط هذا الاستعمال. 1- قد يأتي الفعل اللازم متعديا بحرف الجر نحو: تأكدت من الحقيقة بعد البحث في مراجع كثيرة والمعروف أن quot;تأكدquot; مطاوع للفعل أكد فهو لازم. 2- وأكثر من السابق في الاستعمال جعل الفعل اللازم متعديا بنفسه إلى اسم ظاهر أو ضمير. يعيش الفعل المتعدي بحرف الجر متعديا بنفسه وهو كثير. احتجت مراجع كثيرة وصلت القاهرة في ساعة متأخرة وأكثر ما يكون هذا المثال الثاني عندما يكون المتعدي إليه دالا على المكان.(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9974",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- وقد يحدث العكس أي يقع الفعل المتعدي بنفسه متعديا بحرف الجر وهذا شائع جدا حتى وصل درجة تشبه الاطراد: أمكن لنا أن نفعل حاز على الدرجة تحرى عن الأمر إلخ 5- جعل الفعل المتعدي إلى الأول بنفسه وإلى الثاني بحرف الجر متعديا لاثنين. أهديته كتاب وصحته أهديت إليه كتاب وهو رباعي بمعنى قدم هدية بخلاف الثلاثي quot;هدىquot; في نحو quot;هداه الله الطريقquot; فهو متعد إلى اثنين بنفسه. 6- وقد يقع العكس: كلفته بالأمر في مقابل صحيحه وهو quot;كلفته الأمرquot; بدو الحرف في الثاني إذ هو متعد إلى اثنتين بنفسه. وهناك حالات أخرى كثيرة يمكن ادخالها في هذا الباب وأن لم تكن متعلقة بتحويل المتعدي إلى لازم أو العكس وإنما تختص باستعمال حرف جر مكان آخر مع هذا الفعل أو ذاك. وأمثلة هذا الضرب من الكلام شائعة في عربية اليوم منطوقة ومكتوبة في بيئات المتعلمين جميعا. ومن أمثلته: أثر علينا هذا الموقف وأسدى لي نصحا قال بأسلوب الواثق مما يقول(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9975",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففي الأول استعمل الحرف quot;علىquot; quot;في مكانquot; quot;فيquot; وفي الثاني اللام بدلا من quot;إلىquot; واستخدم في الثالث quot;منquot; وحق الحرف أن يكون quot;الباءquot;. نحن ندرك أن كثيرا من هذه الأمثلة السابقة يمكن تخريجه في إطار أصين من أصول التقعيد في العربية وهما quot;التضمينquot; وquot;التعاور بين الحروفquot;. ولكنا مع ذلك لم نأخذ بأيهما هنا ذلك لأن الأصل الثاني quot;وهو التعاورquot; لم يحاول واحد منهم -فيما يعلم- أن يكشف عن حدوده أو أن يبين طرائفه ومواقعه. وإنما هو أشبه بقوله طرأت على أذهان بعضهم للتخلص مما يقابلهم من مشكلات في هذا الصدد. على أنا نحس أن الأخذ به إنما هو ضرب من التحمل قد يؤدي إلى التعسف أحيانا في التقدير وإصدار الحكم. كذلك لم نحاول الأخذ بالمبدأ الأول quot;وهو التضمينquot; هنا لأسباب كثيرة أهمها في نظرنا اختلاف رجال التقعيد في القديم في قياسيته أو سماعيته وفي حدوده الجائز الأخذ بها. هذا بالإضافة إلى أن بعضهم نص على أنه لا يلجأ إليه إلا لأغراض بلاغية وبهذا الشرط الأخير أخذ مجمع اللغة العربية بالقاهرة1. ونحن في دراستنا هذه لا علاقة لنا بالنظر في بلاغة الكلام أو اختيار الأجود والأفضل وإنما مهمتنا كلها لا تتجاوز النظر في مجرد الصحة والخطأ. ولسنا نظن بحال أن هؤلاء الطلاب وأمثالهم من المثقفين يقصدون في أساليبهم هذه إلى أغراض بلاغية وإنما الذي دفعهم إلى الوقوع فيما وقعوا فيه هو الجهل المحض بقواعد التأليف في العربية. 2- اختيار أدوات النفي: نلحظ خلطا في استعمال الطلاب بين أدوات النفي مع الفعل. وأكثر ما جاء من ذلك اختيارهم لأداة النفي quot;لاquot; مع الفعل الماضي مطلقا.  1 مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة 1\/ 33.(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9976",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا زال الموضوع يحتاج إلى دراسة ومكان النفي هنا يقتضي quot;ماquot; لأن quot;لاquot; النافية لا تصاحب الماضي إلا في الدعاء في مثل quot;لا أصابك الله بمكروهquot; أو إذا تكررت مع فعلها quot;لا قام ولا استخارquot;. وقد تختار quot;لنquot; في مكان quot;لمquot; مع المضارع كما في قولهم: لن يعرف أبو عبيدة كل هذه المصطلحات في مقام quot;لم يعرف ... quot; وقد تأتي quot;لمquot; بدلا من quot;لاquot; مع المضارع أيضا: القارئ المعاصر لم يفهم القصيدة بسهولة. ويقتضي المقام استعمال quot;لاquot;. 3- اختلاف زمن الفعل: وقع في أمثلة قليلة استعمال فعلين مختلفي الزمن مع عدم وجود مسوغ من السياق أو المقام والذي شاهدناه بالفعل هو وقوع المضارع متلوا بماض: كان قدامة يميل إلى النزعة العقلية وفضلها على غيرها. 4- الوصف بالاسم الجامد: شاع في أوساط الطلاب اختيار الاسم الجامد وصفا على خلاف القاعدة العامة وهم في ذلك متأثرون بوسائل الإعلام كما في نحو: مصر النيل مصر الخير مصر الأهرام والرأي عند الجمهور أن الوصف يكون بالمشتق وما يشبهه كما يبدو ذلك في قول ابن مالك: وانعت بمشتق كصعب وذرب ... وشبهه كذا وذي والمنتسب(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9977",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأجاز ابن الحاجب وجماعة منهم الوصف بالاسم الجامد إذ الضابط في الموضوع كله quot;دلالة الوصف عن معنى في متبرعه كالرجل الدال على الرجولةquot;. ومن ثم يجوز في اسم الجنس المحلى بأل بعد اسم الإشارة كونه نعتا ككونه بدلا أو بيانا نحو هذا الرجل قائمquot;1. 5- فصل ما حصه الوصل من الضمائر: وهذا قليل ومثاله: لعل أنني نسيت والمفروض أن لعلي أو لعلني. وقد ورد مثل هذا الاستعمال في أقوال بعض الشعراء المجيدين في الحديث كما في قول إبراهيم ناجي في قصيدة quot;العودةquot;: فيجيب الدمع والماضي الجريح لم عدنا ليت أنا لم نعد 6- اختيار صيغ عامية: قد يكون من المناسب أحيانا اختيار صيغة عامية أو أكثر لشدة ارتباطها بالموقف أو لأنها أوفق من غيرها في هذا المقام أو ذاك فهي حينئذ أشبه quot;بالمصطلحquot; الذي لا يمكن الاستغناء عنه بقطع النظر عن صياغته أو انتمائه لهذا المستوى اللغوي أو ذاك. لكن ليس من المقبول اختيار الصيغ العامية في غير حاجة أو ضرورة ملحة كما في عبارة واحد من الطلاب: لم يعد لدى الشاعر وقت للت والعجم. أو قول الآخر: لكن ضروري من استخدام أسلوب آخر.  1 حاشية الخضري على ابن عقيل 2\/ 49 المطبعة الميمنية بالقاهرة 1305هـ.(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9978",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وواضح من المثالين أن الخلط فيهما يرجع إلى عجز الطالب وعدم قدرته على التعبير بالفصيح المناسب للمقام. والحق أن التأثر بالعامية في إطار quot;الاختيارquot; أصبح الآن واسع الأبعاد عميقها لدرجة أنه يستحق نظرا خاصا ودراسة مستقلة. ومثله في هذا التأثر باللغات الأجنبية. حيث يعمد المنشئون -متكلمين وكاتبين- إلى تعريب الألفاظ والعبارات الأجنبية بصور تتفق أو تختلف مع قواعد العربية في ذلك. وهذا الضرب الثاني من التأثير والتأثر هو الآخر جدير أن يلقى اهتماما خاصا في إطار دراسة quot;التعريب ومشكلاتهquot;.(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9979",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثالثا: الموقعية الموقعية وثيقة الصلة بالاختيار وهما معا يكونان فكرة النظم عند عبد القاهر الجرجاني. وقد أدرك هو بثاقب نظره هذه العلاقة كما سبق أن أشرنا إلى ذلك. ويعود فيؤكد هذه العلاقة تأكيدا واضحا وإن كان ذلك بطريق التمثيل لإمكانات اختيار الصيغ للمعنى العام الواحد وبيان الفروق بين كل صيغة وأختها بالإشارة إلى موقعها من التأليف. يقول: quot;واعلم أن ليس النظم إلا أن تضع كلامك الوضع الذي يقتضيه علم النحو وتعمل على قوانينه وأصوله وتعرف مناهجه التي نهجت فلا تزيغ عنها وتحفظ الرسوم التي رسمت فلا تخل بشيء منها. وذلك أنا لا نعلم شيئا يبتغيه الناظم بنظمه غير أن ينظر في وجوه كل باب وفروقه فينظر في الخير إلى الوجوه التي تراها في قولك زيد منطلق وزيد ينطلق وينطلق زيد ومنطلق زيد وزيد المنطلق والمنطلق زيد وزيد المنطلق وزيد هو المنطلقquot;. quot;وفي الشرط والجزاء إلى الوجوه التي تراها في قولك إن تخرج أخرج وإن خرجت خرجت وإن تخرج فأنا خارج وأنا خارج إن خرجت وأنا إن خرجت خارج. وفي الحال إلى الوجوه التي تراها في قولك جاءني زيد مسرعا وجاءني(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9980",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يسرع وجاءني وهو مسرع أو هو يسرع وجاءني قد أسرع وجاءني وقد أسرع. فيعرف لكل من ذلك موضعه ويجيء به حيث ينبغي له. وينظر في الحروف التي تشترك في معنى ثم ينفرد كل واحد منها بخصوصيته في ذلك المعنى فيضع كلا من ذلك في خاص معناه نحو أن يجيء بما في نفي الحال وبلا إذا أراد نفي الاستقبال وبأن فيما يترجح بين أن يكون وألا يكون وبإذا فيما علم أنه كائن1quot;. والكلام على quot;الموقعيةquot; له مكان في أعمال النحاة والبلاغيين وإن جاء ذلك بطريقة ينقصها الاستقصاء والحصر والتصنيف إلى أنماط بحسب السمات التركيبية للجمل كما ينقصها التوضيح في باب أو أبواب خاصة بها. وإنما جاء ذكرها في هذه الأعمال متناثرا هنا وهناك: ففي باب الفاعل شيء وفي المبتدأ والخبر أشياء وفي المفعولات نظرات وفي الحال والتمييز لمحات وفي التوابع إشارات ومن ثم كان على الدارس أن يجري وراء هذه الأبواب ويلهث في البحث عن ضالته التي ربما لا يسعفه الحظ في العثور عليها على الرغم من أنها قد تكون مبثوثة أو محشورة في إشارة جانبية في شرح أو حاشية أو تعليق. هذا بالإضافة إلى أن النحاة المحترفين لم يعنوا بالإشارة إلى أهمية الموقعية في تأليف الكلام وإن كانت هناك إشارات جيدة إلى ذلك في بعض أقوال البلاغيين من أمثال عبد القاهر الجرجاني الذي يلخص هذه الأهمية بقوله: واعلم أن لا محصول للكلام quot;غير أن تعمد إلى اسم فتجعله فاعلا لفعل أو مفعولا أو تعمد إلى اسمين فتجعل أحدهما خيرا عن الآخر أو تتبع الاسم اسما على أن يكون الثاني صفة للأول أو تأكيدا له أو بدلا منه أو تجيء باسم بعد تمام كلامك على أن يكون الثاني صفة أو حالا أو تمييزا أو تتوخى في كلام هو لإثبات معنى أن يصير نفيا أو استفهاما أو تمنيا فتدخل عليه  1 عبد القاهر الجرجاني في دلائل الإعجاز 48 مطبعة الفتوح 1331هـ.(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9981",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحروف الموضوعة لذلك أو تريد في فعلين أن تجعل أحدهما شرطا في الآخر فتجيء بهما بعد الحرف الموضوع لهذا المعنى أو بعد اسم من الأسماء التي ضمنت معنى ذلك الحرف. وعلى هذا القياسquot;1. والموقعية في عربية اليوم متأثرة إلى حد واضح بالأساليب الأجنبية حتى ليستطيع الواحد منا أن يرد الجملة أو العبارة أو الفقرة كلها من حيث ترتيب الكلم فيها إلى أصل أجنبي. ولا يعني هذا بحال أن كل ما جاء على هذا النمط من الأساليب خطأ جملة وتفصيلا. فبعض هذه الأساليب لا يوجد في العربية من القواعد ما يعارضه أو يمنعه صراحة وبعضها مستحدث ويمكن قبوله على وجه من الوجوه. ولكن هناك في الجانب الآخر تراكيب جاوزت حدود الصواب في العربية لأنها صيغت صياغة أجنبية بعيدة عن روح العربية وما قرر لها من قواعد كما في نحو: أنا كمصري ... المصوغ على وفاق التركيب الإنجليزي. وصوابه: أنا -مصريا- أو بوصفي مصريا ... ومنه كذلك: كلما ذاكرت كلما فهمت بتكرير الرابطة quot;كلماquot;. وقد جاءت الجملة على غرار التركيب الإنجليزي. والملاحظ على كل حال أن لغة الطلاب quot;وغيرهمquot; قد اتخذت اتجاهات معينة تقرب أن تكون السمة العامة في كلامهم من حيث الموقعية. من هذه الاتجاهات حالات مقبولة ورد مثلها في العربية وإن لم تكون على وفق المشهور أو الأكثر شيوعا فيها. من هذه الحالات:  1 عبد القاهرة الجرجاني في دلائل الإعجاز ص36 مطبعة الفتوح 1331هـ.(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9982",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- تقديم متعلق الفعل من جار ومجرور أو ظرف نحو: في حديث سابق أشرنا إلى كذا ... ويبدو التركيب كما لو كان مكونا من عنصرين أحدهما جاء بمثابة المقدمة أو التمهيد للثاني ولكن دون فصل تام بينهما بدليل quot;النغمة الصاعدةquot; التي ينتهي بها الجزء الأول وهذه النغمة دليل اتصال الكلام. وأحيانا يأتون بأداة بين الجزأين تشعر بشيء من الانفصال بينهما كما في مثل: ومن جهة أخرى فإني لا أرى هذا الرأي حيث جاءت الفاء في هذا الموقع على غير المعهود في الأساليب العربية المتفق على صحتها. 2- في الجمل الفعلية quot;وهي ما اشتملت على فعل بقطع النظر عن موقعه يكثر تقديم الاسم على الفعل على عكس المشهور في الأساليب القديمة. 3- حرية الموقعية بالنسبة للمفعول المطلق إذا لم يذكر فعله والأكثر تصدير الجملة به. ومثاله: انطلاقا من هذه النقطة تتفرع المناقشة. وكذلك الحال في المفعول لأجله ويكثر وقوعه في بدء الكلام نحو: أملا في الحصول على تقدير أعمل ليل نهار. 4- يأتي الحال الجملة متقدما على معموله وصاحبه من وقت إلى آخر: وهو يخرج من المدرج اصطدم بالباب بالإضافة إلى ذلك هناك حالات جديدة في الصياغة من حيث ترتيب الكلام في التركيب وتبدو في ظاهرها كما لو كانت مخالفة لقواعد العربية نعني بذلك ما جرى عليه العرف الحديث في لغة الصحافة ونحوها quot;وتأثر به(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9983",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المثقفون جميعا من طلاب وغيرهمquot; من استخدام أدوات الاستفهام في مواقع غير معهودة في القديم كما في قولهم مثلا: المتهربون من الضرائب كيف نتعقبهم الامتحان الفصلي متى يكون والمعروف أن هذه الأدوات لها الصدارة في الفصحى ومن ثم إذا وقع أحدها مبتدأ أو خبرا وجب تقديمه. وقد وهم بعض الدارسين المحدثين فظنوا أن الأداة الاستفهامية في هذين المثالين قد فقدت خاصتها حيث لم تتصدر التركيب الذي وقعت فيه. والحق أن الأداة هنا ما زالت في صدر الكلام أي الجملة التي وقعت بها الجملة الثانية في التركيبين السابقين. فكأن التركيب مكون من جملتين جاءت الثانية منهما مصدرة بأداة الاستفهام جذبا للانتباه. ودليل ما نقول وجود سكتة خفيفة بين الجانبين عند النطق الصحيح للتركيب كله. وقد أشرنا إلى ذلك بوضع فاصلة في المثالين. أما أنماط الخطأ في الموقعية فهي متعددة ويمكن أن نجمل أهمها فيما يلي: 1- تأخير ما حقه التقديم: ونعني بذلك في غير حالات الاستفهام السابقة ويظهر هذا بكثرة عند استخدام الرابطة quot;بينماquot; إذ يقولون: دخلت عليه بينما كان يذاكر وقد نصوا على أن quot;بينما وبيناquot; لها صدارة الكلام. 2- الفصل بين الصفة والموصوف: والمقصود الفصل بينهما بأجنبي كما في مثل: كان شاعرا ربما غير مجيد(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9984",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالصفة هي quot;غير مجيدquot; وقد فصل بينهما وبين موصوفها بصيغة أجنبية وهو غير جائز عندهم. 3- الفصل بين الموصول وصلته: وهو كثير في أسلوب الأدباء المعاصرين وربما كان ذلك منهم للتأكيد على صيغة معينة هي الفاصلة بين الموصول وصلته كما في مثل: الشاعر الذي بشعره الغزير يفوق أقرانه شاعر فحل. والاتفاق بينهم على أن الفعل بأجنبي ممنوع وعده ابن مالك شاذا ونستطيع في مثالنا هذا أن نعتبر الفاصل غير أجنبي إذ هو متعلق بالفعل بعده. وأصل الكلام quot;الذي يفوق أقرانه بشعره الغزير ... quot; وبهذا يكون الكلام له وجه من العربية. 4- الفصل بين المتعاطفين: ومثاله: قابل أعضاء هيئة التدريس الحاليين وكذلك السابقين. فالفصل هنا جاء بإقحام الصيغة كذلك. وأغلب الظن أنه من تأثير اللغة الإنجليزية في مثل and also وفي مثالنا هذا لا يمكن إعراب quot;كذلكquot; خبرا مقدما وquot;السابقينquot; مبتدأ مؤخرا إذ هو جمع مذكر سالم ولو كان الأمر كذلك لوجب أن يكون بالواو لا بالياء. 5- الفصل بين المضاف والمضاف إليه: وأكثره واقع بين المتعاطفين في التركيب الإضافي كما في مثل: طلاب وأساتذة وعاملو الكلية وهذا النوع من الفصل له وجه ضعيف في العربية وأجازه بعضهم في الشعر. وقد يأتي الفصل أحيانا بغير ذلك نحو: مدير عام الإدارة(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9985",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكلمة quot;عامquot; هذه يحتمل أن تكون صفة أو أن تكون مقحمة دون إدراك لوظيفتها في مثل هذا التركيب الذي ينبغي أن يكون: المدير العام للإدارة أو quot;مدير الإدارة العامquot;. وفي هذه الحالة الأخيرة يكون هناك فصل بين الصفة والموصوف ولكنه فاصل غير أجنبي إذ هو مضاف إليه وهو مكمل للمضاف. 6- إضافة المؤكد إلى المؤكد: ومثاله: نفس الشيء وهو من آثار الأخذ من اللغات الأجنبية ففي الإنجليزية يقولون: على الرغم من أنه في هذه اللغة تركيب وصفي لا إضافي. 7- العطف على الضمير المرفوع المستتر: يأتي كثيرا العطف على الضمير المرفوع المستتر بدون فاصل مثل: لا يتفق والمجهود الذي بذلناه برفع quot;المجهولquot; والواجب هنا الفصل بين المتعاطفين بضمير منفصل كما في قوله تعالى: اسكن أنت وزوجك الجنة فأنت جاء فاصلا بين المعطوف وهو quot;زوجكquot; والمعطوف عليه وهو الضمير المستتر quot;أنتquot; وقد نص النحاة على هذا الحكم عند شرح قول ابن مالك: وإن على ضمير رفع متصل ... عطفت فافعل بالضمير المنفصل فقالوا وهذا الحكم ينطبق عند العطف على الضمير المرفوع المستتر. تلك أمثلة تشير إلى أهم أنماط الخطأ في الموقعية. وهناك بالإضافة إلى ذلك حالات أخرى من المخالفات في هذا الباب وهي في الوقت نفسه تنتظم أخطاء في الاختيار. ومن ثم يمكن أن تنضم إلى أي من البابين ولكنا رأينا أنه من الأنسب لها عقد باب خاص بها لأنه لم تتح لنا حتى الآن فرصة(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9986",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصنيفها في إطار مسائل هذ الباب أو ذاك. وأكدنا هذا الصنيع بوضع عنوان منفصل. مصاحبات جديدة: ونعني بهذا المصطلح ضم صيغة إلى أخرى ومصاحبتها له على وجه يشبه أن يكون مطردا. وهذه المصاحبات كلها أو جلها مرفوضة من وجهة نظر القواعد التقليدية لأنها تنتظم مخالفات نحوية فيما يتعلق بقوانين التأليف. ومن أشهر الأمثلة وأكثرها وقوعا الأنماط التالية: 1- سوف  لن  الفعل. 2- سوف  لا  الفعل. ومثالها: سوف لن تأخر بعد اليوم. سوف لا أفعل هذا ثانية. قالوا: quot;السينquot; وسوف مختصات بالمضارع وهما بمثابة الجزء منه فلا يفصل بينهما وبين الفعل فاصل هذا بالإضافة إلى أن quot;لنquot; تفيد الاستقبال quot;مع إفادتها النفيquot; فكان أداتين اجتمعتا لمعنى واحد وهو عبث. 3- هل  لا  الفعل. 4- هل  السين أو سوف  الفعل. الأمثلة: هل تستطيع ذلك هل ستذاكر الليلة والمعروف أن quot;هلquot; لا تدخل على أداة نفي وإنما يقال quot;ألا تستطيعquot; بالاستفهام بالهمزة. ومن المقرر كذلك أن هل quot;تخلص الفعل المضارع للاستقبالquot; والسين وسوف للاستقبال. فدخول quot;هلquot; عليهما يعني اجتماع أداتين لمعنى واحد.(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9987",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- قد  لا  الفعل. مثل: قد لا أحضر هذه المحاضرة. قالوا: أن قد تختص بالفعل المثبوت كما منعوا الفصل بينها وبين الفعل. على أن مجمع اللغة العربية بالقاهرة قد أجاز هذا الأسلوب. وهناك في لغة الطلاب وغيرهم حالات أخرى من هذا الضرب ولكن ليس من شأننا أن نأتي على كل ذلك في هذه الدارسة العاجلة. وإن كنا نبيح لأنفسنا الإشارة إلى حالات خاصة بالواو والفاء وما لحقهما من اتجاهات جديدة في الاستعمال تظهر في مصاحبتهما لصيغ معينة في التراكيب وهي مصاحبات لا تجد سندا من القديم من حيث الاستخدام الفعلي والقواعد المسجلة معا. والواو والفاء quot;حالات خاصةquot;. والواو: نلاحظ أن الواو في عربية اليوم قد استخدمت استخداما متوسعا فيه إلى حد ظاهر حيث وقعت في مواقع لم يألفها نظام التأليف في القديم وصاحبت صيغا ما كان لها أن تصحبها فيما روي عنهم من قواعد أو نصوص أدبية. والواو في هذه المواقع الجديدة وهذه المصاحبات المبتكرة ليس من السهل التعرف على وظيفتها أو تفسير هذه الوظيفة بحسب القواعد التقليدية. هذه المواقع والمصاحبات كثيرة ولسوف نكتفي هنا بإيراد أمثلة لأنماط التراكيب التي ترد فيها الواو مصاحبة للأدوات بوجه خاص. من ذلك ما يلي: quot;من لغة طلاب الجامعاتquot;: 1- quot;لا بدquot;  و  أن ... quot;لا بدquot; وأن تقوم بالواجب(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9988",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;فعلquot;  و  أن سبق وأن أشرنا إلى ذلك في هاتين الحالتين لا نرى وظيفة واضحة للواو بالإضافة إلى أنها في المثال الثاني وقعت بين الفعل وفاعله المؤول من quot;أنquot; والفعل ولم يعهد في العربية مثل هذا الفعل. 2- بل  وفي مصر بل والعالم العربي 3- بل  و  حتى لا أعرف هذا الموضوع بل وحتى مغزاه 4- بل  و  لو بل ولو كان الأمر بيدي 5- بل  و  لا  حتى لا أعرف اسمه بل ولا حتى اسمه 6- الواو  حتى  و  لو وحتى ولو خان الصديق وهناك أمثلة أخرى كثيرة من هذا النوع بالإضافة إلى أنماط من التراكيب صاحبت الواو فيها صيغا ليست بأدوات ووقعت فيها مواقع ليس للواو من وظيفة ظاهرة مثل: طول عمره وهو يخاف quot;هو يخاف طول عمرهquot;. منذ عشرة أيام ونحن ندعوهم quot;منذ عشرة أيام نحن ندعوهمquot;. والتفسير الوحيد لهذه الأمثلة كلها هو أن: الواو زائدة.(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9989",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفاء: كذلك ظهرت الفاء في مصاحبات تدعو إلى النظر لعدم وجود مسوغ ظاهر لوجودها وأكثر ما يكون ذلك في الجمل المركبة حيث تستخدم كما لو كانت رابطة من الروابط وأحيانا تأتي في بداية عبارة متعلقة بكلام سابق أو مترتبة عليه. وهذه أمثلة لها: وإذا رفا لقول بهذا رأي صحيح. كذلك فإن الإعراب أصل في الأسماء. ومن ثم فإني أخالف هذا الرأي. عندما تحضر فإني سأكرمك. وفي هذا المثال -كما نرى- استخدمت الصيغة quot;عندماquot; كما لو كانت أداة شرط ووقعت الفاء في جوابها كما يحدث تماما مع أدوات الشرط العادية عندما يكون الجواب من هذا النمط من التركيب وهو كونه جملة اسمية. تلك لمحات تتعلق بالمخالفات الموقعية في لغة الطلاب والمثقفين بعامة وهي لمحات تثير في النفس أشياء وتقتضي منا دراسة علمية متأنية لعربية اليوم لنرى رأينا فيما جد فيها من أساليب واستعمالات وبخاصة أننا لم نعرض هنا لتأثير اللغات الأجنبية واللهجات العامية في اللغة الفصيحة في هذا المجال.(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9990",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "ثالثا: الموقعية",
        "content": "ثالثا: الموقعية ...(1\/)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9991",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "رابعا: المطابقة",
        "content": "رابعا: المطابقة المطابقة -كغيرها من عناصر نظام الجملة- نوقشت متناثرة هنا وهناك في تراث العربية باستثناء أبواب نحوية معينة ركز فيها quot;نوع تركيزquot; الكلام على أوجه المطابقة واحتمالاتها كما يظهر ذلك مثلا في التوابع والعدد وأفعل التفضيل والإضافة. ومن الظريف حقا أن تكون معظم الأخطاء التي يقع فيها الطلاب في هذا المجال مما تنتمي أمثلته إلى هذه الأبواب. والمطابقة في العربية تكون في: 1- في الشخص quot;متكلم مخاطب غائبquot; وهو خاص بالضمائر. 2- الإعراب. 3- في التعريف والتنكير. 4- في النوع quot;التذكير والتأنيثquot;. 5- في العدد quot;الإفراد والتثنية الجمعquot;. وهناك ضرب آخر من المطابقة تقتضيه طبيعة العربية وقواعدها كذلك وهي ما يختص بالعاقل وغير العاقل. وهذا الضرب بالذات لم يحظ من علماء العربية إلا بلمحات سريعة لا تغني شيئا. وأخطاء الطلاب في قواعد المطابقة تختلف من حال إلى حال من حيث الكثرة والقلة. وفيما يلي كشف بالمثال عن هذه الأخطاء. وإن في إيجاز موجز. لم نلاحظ أخطاء في لغة هؤلاء الشباب في قواعد المطابقة في الشخص وإن كنا لا نستبعد وجودها ودليلنا على ذلك مستواهم الضعيف في قواعد العربية بوجه عام. والخطأ في الإعراب من حيث قوانين المطابقة موجود بكثرة. وذلك أمر بديهي فقد سبق أن قررنا شيوع الأخطاء في الإعراب بعامة ومن ثم ينطبق ما ذكرناه هناك على حالتنا هذه وإليك أمثلة قليلة من هذا النوع وهو خطأ مؤسف حقا. إن كفار قريش ومشركوها ...(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9992",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأتى بصيغة الرفع مع عطفها على منصوب هو اسم إن. ولا مجال للقول بأنها معطوفة على المحل. ومنه كذلك: أتى بكلام دقيقا اكتشف فنا جديد المطابقة في التعريف والتنكير: يظهر خطؤهم في ذلك في بابين اثنين بوجه خاص. الأول أفعل التفضيل. إنهم هنا يعرفونه بال حين يكون متلوا بمن كما في قولهم: والأحسن من هذا ... نعم قد ورد مثله في الشعر في القديم ولكن لم يؤخذ به وعد مرفوضا من الجماعة. الباب الثاني التركيب الإضافي غير أن ذلك محصور في نمطين من التراكيب هما: 1- غير مضاف إليه الغير مفهوم: وصحته quot;غير المفهومquot; وذلك بسببين اثنين معا: quot;غيرquot; متوغلة في الإبهام فلا تدخلها أداة التعريف في أي موقع وقعت فيه وهي هنا في موقع المضاف. والمضاف في العربية لا تدخله أداة التعريف إلا إذا كان صفة مضافا إلى ما فيه quot;الquot; وquot;كالجعد الشعرquot;. ووصل أل بذا المضاف مفتقر ... إن وصلت بالثاني كالجعد الشعر 2- عدد  معدود الخمسة كتب(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9993",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصحته quot;خمسة كتبquot; أو quot;الخمسة الكتبquot; على رأي الكوفيين بتعريف الجزأين. وفي كل الحالات لا يعرف الجزء الأول لأنه مضاف. وحاول مجمع اللغة العربية بالقاهرة تصحيح هذا الاستعمال الشائع. المطابقة في النوع: يقع الخطأ في هذا الباب في نمطين معينين بوجه خاص ولكن لا نعدم أمثلة متناثرة في أنماط أخرى وهي قليلة لا تشكل ظاهرة. النمط الأول: التركيب العددي من هذا البناء: العدد من quot;1-10quot;  المعدود ومثاله: ثلاث أبواب ثلاثة صفحات والحق أن الخطأ في هذه الحالة وأمثالها ليس مقصورا على الطلاب أو عامة المثقفين بل قد يقع فيه أهل الاختصاص. وهم إن وقعوا تأولوا أو تمحلوا. النمط الثاني: يظهر في هذا الشكل: مفرد مضاف  جمع تكسير quot;مضاف إليه ومفرده مذكرquot;. إحدى المعاهد إحدى أركان التشبيه وهذا خطأ يمكن تفسيره quot;لا تسويغهquot;. وهم المتكلمون فظنوا أن المضاف هنا يؤنثه لأنه مرتبط بجمع تكسير وجمع التكسير يعامل معاملة المؤنث في بعض مواقعه فتقول: جاء الرجال أو جاءت الرجال. ومنه كذلك نحو: أصبح علما ذات قواعد(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9994",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقليلا ما نقابل بأمثلة أخرى من الخطأ في هذه الباب مثل: كانت هذه الخطوة ذو حدين. والواجب أن يقول: quot;ذاتquot; بصيغة المؤنث. وفي المثال خطأ آخر كما ترى وهو الخطأ في الإعراب. وقد نجد نحو: أدت تنوع الأدوات إلى غموض القصيدة. بتأنيث الفعل مع الفاعل المذكر ولعل الذي أوقعهم في الخطأ هو إضافة الفاعل إلى جمع مؤنث فالتبس الأمر على المنشئ. وهناك كثرة كاثرة من الأمثلة يذكر فيها الفعل مع إسناده إلى فاعل مؤنث تأنيثا مجازيا مثل: شاع هذه الظاهر. ولكن مثل هذا التركيب جائز في العربية على ما قرروا. الخطأ في العدد: قليلا ما يقع الطلاب في الخطأ في هذا الوجه من المطابقة. ومع ذلك قابلتنا أمثلة تشير إلى خطأ واضح في هذا المجال. وأكثره في الأشكال النحوية المنتظمة لمثنى وجمع حيث يخلط الطلاب بينهما في المطابقة كما في قولهم: هذان الكتابان هم. quot;المبتدأ مثنى والخبر جمعquot;. وقد يقع العكس: وهم مبحثان. quot;ضمير الجمع مبتدأ والخبر مثنىquot;. ومن المخالفة في المطابقة -على رأي- إسناد الفعل إلى الضمير مع ذكر الفاعل الظاهر:(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9995",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذهبوا البلاغيون. وهو جائز على أنه لغة قيل هي لغة quot;يتعاقبون فيكم ملائكةquot; ومنه في القرآن وأسروا النجوى الذين ظلموا . وتأولت الجماعة هذه الأمثلة ونحوها على ما هو معروف. بقي أن نشير إشارة خاطفة إلى معاملة الطلاب للأجناس quot;العاقلة وغير العاقلةquot;. المشهور -وأظنه القاعدة العامة- أن الضمير quot;همquot; بصيغة الجمع يشار به عادة إلى العقلاء وربما جاء على خلاف ذلك قليلا كما في قول واحد منهم: دواوينه الخمسة هم. وربما استعملوا اسم الموصول quot;ماquot; متعلقا بالعاقل: وراموا مما حاولوا اكتشاف لغة جديدة. ومنه في القرآن الكريم: فانكحوا ما طاب لكم من النساء 1 وربما تأولوه. وبعد: فهذه إشارات خاطفة إلى أنماط الخطأ التي يقع فيها الطلاب في نظام الجملة العربية وقد رأينا -فيما رأينا- أخطاء صارخة لا ينبغي أن تمر دون تفكير وبحث ومحاولة الوصول إلى علاج. ولست أظن أن هذا الخطأ quot;وغيرهquot; مقصور على طلاب وطن عربي دون الآخر فالكل في الهم سواء. وهنا نتساءل: 1- ماذا ينبغي أن تكون عليه العربية. 2- أنريد أشكالا أو مستويات منها وإذا كان الأمر كذلك ما هي  1 سورة النساء آية 23.(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9996",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- أنريد عربية عامة صحيحة تربط حاضرنا بماضينا وتحتفظ بأصول العربية الفصحى 4- كيف وما وسائل ذلك 5- ما أسباب ما تعانيه العربية اليوم وما وسائل العلاج ومهما تكن الأسباب أو تعددت فمن أهمها جهل العرب بلغتهم بل بثقافتهم وحضارتهم وموقعهم في العالم. وأملنا أن نصل إلى إجابات صريحة واضحة في هذا الأمر كله ذلك الأمر الذي أضحى غير مقبول من الوجهات القومية والثقافية بل الاجتماعية والاقتصادية كذلك ... والله الموفق.(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9997",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "مدخل",
        "content": "المبحث السابع: التعريب بين التفكير والتعبير مدخل ... المبحث السابع: التعريب بين التفكير والتعبير ينطلق الحديث من وقت إلى آخر في عالمنا العربي مناديا بوجوب تعريب العلوم باعتماد اللغة العربية لغة التدريس والتأليف والبحث العلمي والتقنيات الحديثة في جامعاتنا ومعاهدنا. وهناك من الدارسين أهل الاختصاص من لم يعيروا هذا النداء أي اهتمام بل ربما عارضه بعضهم وأطلقوا شعارات أخرى ترمي إلى إسكات هذا النداء والتشويش عليه حتى لا ينفذ إلى الآذان ويخرج إلى حيز التنفيذ عاجلا أو آجلا. ولا نعدم في الوقت نفسه أن نجد من يقف وسط المعركة حائرا لا يدري إلى أي من القبيلين ينتسب إما لجهله أعماق القضية وإما عجزا عن تقديم يد العون لهؤلاء أو أولئك. ونحن من جانبنا نؤيد quot;التعريبquot; من حيث المبدأ. والمبدأ أشبه شيء بالدستور يحتاج إلى تفسير وضبط لأبعاده وأهدافه وتعرف مجالات تطبيقه وبيئة هذا التطبيق وزمانه. وهذا يقتضي منا إلقاء الضوء على بعض الأفكار والجوانب المتعلقة بهذا المبدأ إيجابا وسلبا والتي قد يغيب عن بعضهم من القبيلين كليهما إدراك حقيقة الأمر فيها وما يلفها من مشكلات وصعوبات. وأول ذلك تحديد مفهوم quot;التعريبquot; في التوظيف العربي المعاصر إذ إن المصطلحات هي مفاتيح العلوم فينبغي أن تكون ذات قدرة وكفاية للكشف عن مغاليق ما نود الوصول إليه ولا يكون ذلك -بطبيعة الحال- إلا بإخضاعها للنظر والتدقيق مبني ومعنى. يوظف quot;التعريبquot; -مصطلحا- في الثقافة العربية المعاصرة في أربعة معان مختلطة الحدود في أذهان الكثيرين منا في النظر والتطبيق على سواء.(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9998",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعنى الأول: قد يطلق quot;التعريبquot; في ميادين الثقافة العامة ويقصد به إخضاع النصوص أو الأعمال الأجنبية -علمية أو أدبية أو فنية- لشيء من التصرف في مبناها ومعناها وذلك بتطويعها لمقتضيات الظروف وأنماط التقاليد الاجتماعية والثقافة العربية وجعلها ذات سمة عربية في الإطار العام. وقد يقتضي ذلك شيئا من التغيير في الجزئيات وبعض التفاصيل بذكر أفكار أو أمثلة أو نماذج عربية في صلب النص أو العمل المنقول. ومعنى هذا أن النقل -في حالة النصوص المكتوبة- يأخذ طريقين متصلين غير منفصلين: أحدهما ترجمة الفكرة العامة أو العناصر الرئيسية للموضوع وثانيهما حشو النص المنقول بأفكار جزئية عربية أو التحرير والتعديل في بعض نقاطه أو حذف شيء أو أشياء منه حتى يأخذ الطابع العربي بصورة من الصور. وكثيرا ما يحدث هذا الضرب من quot;التعريبquot; في المسرحيات والأفلام ونحوها وبعض الأعمال العلمية وقد يسمى بالاقتباس أحيانا أي: اقتباس الفكر الرئيسة وصوغها في بناء عربي. المعنى الثاني: وهو شديد الصلة بالأول حيث يطلق quot;التعريبquot; ويراد به الترجمة وهذا المفهوم يأخذ به بعض الناس -مثقفين وغير مثقفين- بطريق التجوز أو عن سوء فهم أو جهل بالمعاني الدقيقة للمصطلحات. وهذا المسلك -في رأينا- تعزوه الدقة أو -في الأصح- هو ضرب من الخطأ المحض. إن الترجمة تعني نقل معاني الكلمات أو العبارات والنصوص الأجنبية والتعبير عنها بكلمات وعبارات مقابلة لها في اللغة المنقول إليها سواء أكانت هذه اللغة المنقول إليها عربية أم غير عربية في حين أن quot;التعريبquot;(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "9999",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في أدق معانيه محصور في النقل إلى العربية quot;والعربية وحدهاquot;. وقد يكون النقل في مجال الألفاظ ذاتها وهو الأشيع والأكثر استعمالا لمصطلح quot;التعريبquot; quot;انظر المعنى الثالثquot; أو بتطويع النصوص على الوجه الذي بينا في المعنى الأول. وقد يراد بالتعريب اعتماد اللغة العربية لغة العلم والفن بدلا من اللغات الأجنبية quot;انظر المعنى الرابعquot;. المعنى الثالث: وهو الأشهر في الاستعمال والأكثر استقرارا واتباعا في مجال العلم وبخاصة في المصطلحات ونحوها. والمقصود به هنا نقل اللفظة الأجنبية بحالها إلى اللغة العربية مع نوع من التعديل أو التغيير في صورتها بالقدر الذي يتمشى مع القواعد الصوتية والصرفية في اللغة العربية وفقا للخطوط العريضة لضوابط هذين الجانبين في لغتنا. فالتعريب هنا إذن محصور مفهومه في مجال الألفاظ ونحوها من حيث المبنى والشكل. والتعريب بهذا المعنى الثالث quot;أي تطويع الألفاظ الأجنبية بردها إلى الصور العربية صوتيا وصرفياquot; هو ما يشيع العمل به في نقل العلوم والفنون الحديثة غير أن استخدامه في هذا النقل له حدود وضوابط من حيث الكيف والكم. لقد سجل الأقدمون بعض القواعد العامة التي ينبغي اتباعها عند تعريب المصطلحات فاشترطوا شروطا صوتية وأخرى صرفية للألفاظ المنقولة حتى تأخذ السمة العربية التي تؤهلها للانتظام في الثروة اللفظية العربية وحتى يسهل عليها التأقلم وتصبح quot;عربيةquot; بالاستعمال الخاص والعام معا. وهذه الشروط كلها أو بعضها ما زال بعض الباحثين يتمسكون بها حتى وقتنا هذا. بقصد إلى إزاحة الغربة عن هذه الألفاظ ومنحها أردية مألوفة مأنوسة. والحق أن اشتراط حدود معينة للصور النطقية والصرفية للمصطلحات المنقولة بالتعريب ينبغي ألا يؤخذ على إطلاقه. وإنما يعالج الأمر بحسب(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10000",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الظروف والحالات التي تواجهنا شريطة أن يكون صوغها على وفق المألوف لألسنة العرب وآذانهم قدر المستطاع. أما من حيث الكم والأقدار المنقولة من الألفاظ بالتعريب فهناك آراء: هناك من لا يجيز التعريب ألبتة لأن فيه -على ما يرى أصحاب هذا الرأي -إفساد للعربية وتشويها لمادتها. وعندهم أن الترجمة هي السبيل الأوفق والأولى بالاتباع في هذه السبيل. وهناك في الجانب الآخر من يرى فتح باب التعريب على إطلاقه دون شرط أو قيد على أساس أن المصطلح المعرب أقرب في الدلالة على المفهوم المقصود وأكثر وفاء بأغراض التعبير من الترجمة. أما المنصفون من الدارسين والباحثين فلا يرون بأسا من التعريب وبخاصة في المراحل الأولى من نقل العلوم والفنون الأجنبية ولكن بأقدار مناسبة وحيث تكون الحاجة ملحة إلى هذا النهج. وهم في ذلك يستدلون بما جرى في القديم حيث أقدم علماؤنا على تعريب أعداد كبيرة من المصطلحات ذات الأهمية الخاصة على ما هو معروف ومشهور. ونحن من جانبنا نأخذ بهذا الرأي ولكن بشروطنا الخاصة التي تتمثل في وجوب وضع التعريب تاليا للترجمة في المحاولة والاجتهاد وفي وضع نوع من الضوابط التي تحكم هذا النقل بالتعريب. المعنى الرابع: يشيع بين أهل الاختصاص من الدارسين العرب في السنوات الأخيرة توظيف مصطلح quot;التعريبquot; في مفهوم خاص وإن كان هذا المفهوم ما يزال غائما في أذهان الكثيرين منهم. وأحسب أن أوضح تحديد له وأدق تفسير لمعناه في سياق المعارك الدائرة حوله الآن هو ما قدمه لنا الأستاذ الدكتور عبد الكريم خليفة رئيس مجمع اللغة العربية الأردني في بحث له اشترك به في فعاليات المؤتمر الثامن والخمسين لمجمع اللغة العربية بالقاهرة 1992م.(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10001",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعلوم أن هذا المؤتمر قد عقد ورتبت كل أعماله وبحوثه لمناقشة قضية التعريب بهذا المفهوم الخاص quot;من جميع زواياه وجوانبهquot; الذي حدده الدكتور خليفة بقوله: quot;فالتعريب في هذا المصطلح الذي يكون محور مؤتمر مجمعنا لهذا العام يعني بالتحديد تحويل الجامعات والكليات الجامعية والمعاهد العليا التي تضم مئات الأقسام العلمية من التدريس باللغات الأجنبية مثل الإنجليزية والفرنسية وغيرهما إلى التدريس باللغة العربية واعتماد اللغة العربية لغة التدريس الجامعي والبحث العلمي والتقنيات الحديثةquot;. هذا هو quot;التعريبquot; ذو المفهوم الخاص الذي نظن أو يفترض أن المناقشات الجارية في الساحة العربية منذ فترة قصيرة تدور حوله تأييدا أو معارضة وعلى الرغم من وضوح هذا المفهوم للتعريب والأخذ به عند جملة من الباحثين العارفين فالملاحظ أن هذا المفهوم قد اقتصر على التعريب اللغوي أي: اعتماد العربية لغة العلم تدريسا وبحثا وتأليفا بدلا من اللغات الأجنبية وهذا التفسير للتعريب تفسير جائز ومقبول بوجه من الوجوه ولكنه لا ينفذ إلى جوهر الموضوع ولا يصل بنا إلى أعماق القضية الأساسية قضية quot;التبعيةquot; العلمية للآخرين والسير من خلفهم والتلقي عنهم دون مشاركة فاعلة. التعريب عندنا يعني تعريب الفكر واللغة معا إذ الاقتصار على التعريب اللغوي علاج قاصر إذا لم يعتمد على تفكير عربي لأن التوظيف اللغوي المحض غير الصادر عن فكر عربي قد يكون بالترجمة أو بنقل أفكار الآخرين والاقتباس منها وصوغ ذلك كله باللغة العربية. ومردود ذلك أننا نظل تابعين فكريا وإن بدا أننا مستقلون لغويا. والتبعية الفكرية هي الداء الحقيقي الذي يفرز أدواء أخرى تنخر في عظام الجسم العربي. وعلى رأسها داء التعريب اللغوي الذي توجهت إليه أنظار الدارسين وجعلوه محور مناقشاتهم ومعاركهم غافلين عن مصدره الذي يتولد عنه ويمده بعناصر وجوده وهو التعريب الفكري.(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10002",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا ننكر أن بعض الباحثين قد أشاروا إلى قضية تعريب الفكر هذه ولكنها جاءت إشارات خاطفة وردت هنا وهناك في سياق الحديث عن التعريب اللغوي الذي رأوه السبيل الوحيد المفضي إلى تعريب الفكر. يقول الدكتور خليفة في بحثه المشار إليه سابقا: quot;هذا المدلول الحديث quot;مشيرا إلى تحديده السابق للتعريبquot;.. يعني التحول من استعمال لغة أجنبية فرضت على المؤسسات العامة والخاصة إلى استعمال اللغة العربية وتأصيلها لغة الفكر والتفكيرquot;. صحيح أن تعريب اللغة له دور لا ينكر في تعريب الفكر إذ بين الجانبين ارتباط وثيق ولكن هناك عوامل وعناصر أخرى كثيرة ذات فعالية غير منكورة في تنمية الفكر وتعميقه وتنوع أبعاده وجوانبه كالخبرة والثقافة العامة وسعة الاطلاع على مصادر المعرفة العامة والخاصة سواء أكانت هذه المعارف عربية أم أجنبية. هذه العوامل مجتمعة quot;وغيرها كثيرquot; هي الأدوات الفاعلة في تحريك الفكر وتنشيطه ودفعه إلى الخلق والابتكار بحيث يصبح قادرا على التفاعل والتعامل مع ما يجري في الحياة والتصرف فيما يقابله أو يواجهه من مشكلات ومن ضمنها التعريب اللغوي نفسه. وتعريب الفكر عندنا يعني بالضرورة أن يكون للعرب دور إيجابي فاعل ذو خصوصية مميزة لها نوع من الكيان المؤثر في السوق العلمية والفنية وجميع مجالات الحياة الإنسانية. ويتم ذلك في مجال العلوم بالمشاركة والمساهمة في النشاط العلمي بمجالاته المختلفة كأن يكون لنا نصيب في الابتداع والابتكار أو الإضافة والتجديد أو التعديل والتطوير أو حتى التفسير والتطويع للتطبيق السليم الراشد. وهذه المشاركة الفاعلة وتلك المساهمة الإيجابية لا تأتي من فراغ وإنما أساسها العمل الدائب في الاطلاع والتحصيل والاستيعاب والهضم لأعمال(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10003",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الآخرين بالإضافة إلى محصول الدارس نفسه ومخزون معارفه وثقافته. ثم يقلب هذا الدارس كل ذلك في فكره العربي في إطار شخصيته وموقعه حتى تستقر لديه حصيلة معرفية أصيلة يستطيع -إن شاء- أن يعبر عنها باللغة العربية في سهولة ويسر شريطة أن يكون مسيطرا على أدوات التعبير بها. ومعنى هذا أن التعبير اللغوي العربي يولده التفكير العربي فإن الإنسان يعبر باللغة التي يفكر بها. إنك إن أعملت فكرك باللغة العربية كتبت بها واستطعت أن توظفها إذا شئت وأنى شئت. والذين يوظفون اللغات الأجنبية أو يفضلون توظيفها في أعمالهم العلمية هم واحد من اثنين إما أنهم يفكرون بهذه اللغات وإما أنهم يختارون الطريق السهل وهو مجرد نقل مادة جاهزة باللغات الأجنبية وتكون المسألة حينئذ أشبه باستيراد quot;فيلمquot; صنع في بلد ما وعرض على quot;شاشاتناquot; بصورته ومضمونه أو بمبناه ومعناه دون أن يكون لنا دور في هذا العرض سوى التسلية وتزجية الفراغ وربما ضياع الوقت أيضا. ومعلوم بالضرورة أن التفكير العربي المولد للتعبير بالعربية يحتاج إلى مخزون عقلي من هذه اللغة وحصيلة من نظمها وأساليبها مناسبة للتخصص أو العلم المعين. فإذا كان هذا التخصص أو ذاك العلم جديدا بالنسبة للدارس أو غير مستقر الأصول عنده فلا مناص له من العود إلى لغة الأصل والتفكير بها حتى يستوعب ويهضم ثم يخرج -بعد- ما يستوعب ويهضم في عبارات عربية. ومهما يكن الأمر فالتعريب لغويا فقط أو لغويا وفكريا له أنصار ومعارضون ولكل فريق حججه ومسوغات اتجاهه. ونحن كما ألمحنا سابقا من أنصار quot;التعريبquot; شريطة أن يكون التعريب تعريبا فكريا ولغويا معا. أما حججنا لوجوب تعريب الفكر فواضحة لا تحتاج إلى دليل. ويكفي أن نقرر أن تعريب الفكر فيه تخليصنا من التبعية العلمية ومنحنا فرصة التفاعل(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10004",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإيجابي في السوق العلمية. وهو تفاعل من شأنه أن يزيد في محصولنا العلمي وينمي قدراتنا على الابتداع والابتكار ومن ثم يصبح لنا quot;هويةquot; علمية وشخصية فاعلة لها دورها وموقعها في كتائب الزاحفين نحو خير البشرية بالنظر والدرس والإنتاج الأصيل. ينبغي أن نضيف لبنة إلى البناء ولا يعقل أن نظل قاعدين أو متفرجين أو ناقلين فنعرض أنفسنا للتخلف أو الضياع وسط هذا العالم المائج بالأفكار في شتى حقول العلم والمعرفة. وليس يخفى على أحد أن تعريب الفكر quot;في حقول العلم في الأقلquot; قد يأخذ وقتا طويلا لكثرة عوامله وعناصره وتشابكها الأمر الذي يقتضي منا النظر في هذه العوامل والعناصر واختيار أقربها منالا وأهمها فعالية في هذا السبيل. ذلك العامل أو العنصر في رأينا هو التعريب اللغوي فلنبدأ به ولكن بتخطيط محكم وتطبيق واع وإن التدريج.(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10005",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "التعريب اللغوي: مؤيدوه ومعارضوه",
        "content": "التعريب اللغوي: مؤيدوه ومعارضوه: المؤيدون: التعريب اللغوي هو المنطلق الحقيقي لتعريب الفكر ونحن نراه خطوة أساسية في هذه السبيل. بالإضافة إلى أنه أصبح ضرورة قومية وعلمية لصالح العرب والعربية ذاتها. وفيما يلي جملة من الأسباب التي ترشح الرأي المؤيد للقبول. 1- التعريب مطلب قومي: ليس من المقبول شكلا وموضوعا أن يظل العلم quot;أو بعض فروعهquot; في البلاد العربية أسيرا للغات الأجنبية تفكيرا وتناولا وتحصيلا حتى هذه اللحظة ذلك أن إيثار اللغات الأجنبية على لغتنا القومية فيه تقليل لشأنها وإضعاف لمنزلتها بين الناس. وربما يؤدي ذلك في النهاية إلى خلق جو علمي ثقافي(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10006",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مضطرب لا هو إلى الأجنبي ينتمي ولا هو إلى العروبة ينتسب. وإنما هو جو فاقد quot;الهويةquot; مشتت السمات مشوه القسمات ليس له حدود ضابطة ولا أصول ثابتة. وهذا هو الضياع القومي والانهيار الفكري الذي ينذر بمحو روح الانتماء التي تعد اللغة قطبها الذي يتجسد وتتمثل فيه كل القيم والمثل وأنماط السلوك الفارقة بين قوم وقوم والمميزة لأمة من أخرى. 2- التعريب مطلب علمي: توظيف العربية في العلوم ييسر للطالب والباحث العربي العملية العلمية والتعليمية ويساعدهما على سرعة الفهم والتحصيل والانتاج. والقول بأن الطالب العادي تعوزه أدوات التعبير بالعربية الفصيحة الصحيحة قول يحمل بطلانه في طياته. إذا كان هذا الطالب ضعيفا في لغته القومية فهو في اللغة الأجنبية أضعف وإذا كان عاجزا عن توظيف اللغة العربية فهو في التعامل مع اللغات الأجنبية أعجز. ومنطق الأشياء يقرر أن الإنسان مهما تزدد حصيلته من اللغة الأجنبية فلن يقوى على التعامل بها أو توظيفها بالقدر الذي يمنحه لسان أمه الذي استقر في عقله ووجدانه ولازمه منذ نعومة أظفاره ويروى أن quot;كلوتquot; بك ناظر مدرسة الطب المصرية في عهودها الأولى كان حريصا على ترجمة المواد الطبية من الفرنسية إلى العربية وفاء بهذا المعنى نفسه. ويقول في ذلك: quot;إن التعليم بلغة أجنبية لا تحصل منه الفائدة المنشودة كما لا ينتج منه توطيد العلم أو تعميم نفعهquot;. 3- التعريب مطلب لغوي: التعريب يمنح لغتنا القومية فرصة ذهبية بتمكينها من التفاعل الحي والكشف عن طاقاتها تلك الطاقات والقدرات التي لم يحاول بعض الدارسين تنشيطها واستغلالها وتركوها معطلة -قصدا أو عن غير قصد- حتى غدت في نظرهم عاجزة عن الوفاء بحاجاتهم من وسائل التعبير وأدواته. ومن ثم(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10007",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توهموا عجزا طبيعيا فيها وعقما خلقيا في مادتها فانصرفوا عنها وألقوا بها خارج أسوار معاهدهم واستبدلوا بها لسنا أعجمية. ومنح العربية فرصة التفاعل في البيئات العلمية يزيد من ثروتها وينمي محصولها كما يساعد الدارسين على التفكير بها الأمر الذي يؤدي إلى ألفها والتعامل بها وبذلك ينزاح عنها توهم ضعفها واتهامها بالعجز عن ملاحقة العلوم وما يجد فيها من تطور. 4- التعريب مطلب اجتماعي: الإصرار على توظيف اللغات الأجنبية في العلوم قد يؤخذ دليلا على وجود نوع من النزعة إلى إظهار التفوق والامتياز على أساس أن هذه اللغات هي لأقوام محسوبين في عداد الأمم التي ينظر إليها على أنها جديرة بالتقليد في مجالات الحياة بوجه عام وفي مجال العلوم في أقل تقدير. وهذه النزعة -إن صح وجودها ويبدو أن الأمر كذلك- لها وجهان من الخطأ والخطر من الوجهة الثقافية والاجتماعية على المستويين العام والخاص. أما أول هذين الوجهين فيتمثل في إحداث هزة في السلوك الاجتماعي إذ ربما تستهوي هذه النزعة بعضا من الناس -مثقفين وغير مثقفين- وتجرهم إلى السير في هذا الدرب الخادع وينحازون -قصدا أو عن غير قصد- إلى كل ما هو مستورد أو منقول من ألوان العلم والثقافة ويحاولون التزين أو التجمل بهذه الألوان تكلفا واصطناعا أو ادعاء بأنهم طبقة متميزة أو أنهم قطعوا شوطا في الوصول إلى مدارج رفيعة من سلم الطبقات الاجتماعية. ومن ثم نرى هؤلاء الناس وأمثالهم يعلنون ويلحون في الإعلان عن أنفسهم باتخاذ أنماط من السلوك الاجتماعي توحي بهذا الامتياز المتوهم. ويأتي على القمة من وسائل هذا الإعلان توظيف اللغات الأجنبية في حياتهم العامة والخاصة والتشدق بكلمات منها مشوهة مغلوطة نطقا واستخداما كلما ألحت عليهم(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10008",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نزعة الاستعلاء وتحركت في نفوسهم فكرة الامتياز. وربما يلخص هذا المسلك كله قول القائلين: إن السر في انحياز بعضهم إلى توظيف اللغات الأجنبية في العلوم وغيرها هو محاولة الاحتفاظ بأرستقراطية المهنة وإظهار quot;الفوقيةquot; في السلم الاجتماعي والثقافي. وأما ثاني هذين الوجهين فهو ذو نسب قريب من الوجه الأول ومترتب عليه نفسيا وعلميا ذلك أن السلوك الاجتماعي -مهما تكن مصادره وأنماطه-فلا بد- إن عاجلا أو آجلا- أن يصبح تقليدا وعادة فتستقر ملامحه وقسماته في النفس وتنفذ إلى الفكر والعقل وتكون اتجاها نفسيا ينشد quot;التعريبquot; وتتطلع إليه كي تهيئ لنفسها بيئة على شاكلتها تضمن لها النمو وتمنحها عوامل البقاء والاستمرارية. والنتيجة الحتمية لهذا كله فقدان روح الانتماء القومي وإن بالتدريج وتعويد النفس على التقليد والتبعية في مجال العلم والثقافة وحرمانها من الأخذ بأسباب الابتكار والاعتماد على النفس. وذلك -للأسف- ما نلمس بعض مظاهره وآثاره واضحة في ميدان العلوم وبعض مناحي الفكر والثقافة في العالم العربي بأجمعه.(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10009",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "المعارضون",
        "content": "المعارضون: هناك في الجانب الآخر أقوام يقفون موقف المعارضة لمبدأ التعريب ويرسلون صرخاتهم بانفعال وحماس شديدين منادين بأن الدعوة إلى التعريب دعوة إلى التخلف العلمي والجمود الفكري ذلك أنهم متصورون أن هذا النهج سوف يقود إلى عزلنا عن العالم المتقدم ويباعد بيننا وبين ما يجري في حقوله العلمية من تطور وابتداع متلاحقين. ويحتج هؤلاء لرفضهم هذه الدعوة بمجموعة من الحجج نشير إلى اثنتين منهما لأهميتهما ولمحاولة الكشف عما يغلفهما من غموض وما يلابسهما من سوء تقدير وتجاوز في النظر.(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10010",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- قصور اللغة العربية وعجز أدواتها عن التعبير: يدعي هؤلاء أن اللغة العربية لغة جامدة غير متطورة وقفت مادتها وقوالب التعبير فيها عند حد لا يمكنها من مواكبة العلوم الحديثة أو الوفاء بوسائلها اللغوية وهي وسائل متجددة سريعة الخطو في الخلق والابتداع. وإيثار العربية القاصرة عن ملاحظة هذه الاستمرارية في التجديد والابتكار على اللغات الأجنبية فيه تعطيل لمسيرتنا العلمية وحرمان لنا من المشاركة الفعالة أو الأخذ بنصيب مما ينعم به الآخرون من علم ومعرفة. والقول بقصور العربية أو عجزها عن أداء دورها في مجال التعريب قول خال من النصفة وتعوزه الحجة. هذا الادعاء في رأينا إنما يصدر عن واحد من اثنين من القائلين به قد يدعيه إنسان تنقصه المعرفة بحقيقة اللغة وطبيعتها وما ينبغي أن تكون عليه علاقتها بمجتمعها الذي تعيش فيه أو يروج لها مخدوع غير حصيف ينشد الانتصار لكل ما هو أجنبي ويرمي إلى التقليل من شأن مقوماتنا الحضارية وأدواتنا الثقافية. ولتوضيح الأمر بالنسبة لشبهات هذين الوجهين نقول: إن أوجه النقص والقصور في أية لغة لا ترجع إلى هذه اللغة بذاتها بقدر ما تنسب إلى أهليها وإلى الظروف العلمية والثقافية التي تلقها وتتفاعل معها. فكلما حرص أهلوها على إمدادها بالزاد وكلما ماجت البيئة المعينة بالنشاط العلمي والثقافي نهضت اللغة واستجابت لهذا النشاط وأخذت في استغلال طاقاتها من الوسائل اللغوية اللازمة للوفاء بحاجاتهم. وكلما جمد التفكير العلمي وتخلف النشاط الثقافي ظلت اللغة في موقعها جامدة لا تبدي حراكا ولا تقدم زادا لأنها بذلك قد فقدت عوامل النمو وحرمت من عناصر النضج. إن اللغة تعطي وتأخذ ولا يمكن أن يستمر دورها في العطاء ما حرمت من المنح وتقديم الزاد.(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10011",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن الذي حدث -وما يزال يحدث- في حالتنا نحن العرب أن بعض علمائنا في العصر الحديث كفوا عن الابتكار وجانبوا التفكير العلمي المبدع وقنعوا في بعض الحالات بالتقليد والنقل. ومن الطبيعي أن نقل الفكرة الأجنبية أو تقليدها يستتبع حتما وبالضرورة نقل الوسائل اللغوية المعبرة عنها واستخدام مصطلحاتها الفنية. والمعروف أن العالم المبتكر أو الباحث المنشئ لا يجد صعوبة في العثور على أدوات تعبيره اللغوي ومصطلحاته. إن هذه الأدوات حاضرة في ذهنه بصورة من الصور لأن انشغال الفكر بالابتكار تصحبه عادة صور لغوية مهزوزة أو غائمة في أول الأمر وهي بمثابة القوالب أو الأطر التي تصلح لاحتواء الفكر أو الحقائق التي يشغل بها الباحث الأصيل نفسه وما عليه بعد إلا أن يخلص هذه الصور اللغوية من غموضها ويعمل على بلورتها وذلك بصوغها في النهاية في أشكال لغوية واضحة معبرة خير تعبير عن فكره وحقائقه. فلو أن علماءنا عمدوا إلى مثل هذا النهج في التفكير العلمي لضمنا ثروة لغوية عربية تواكب ما ينتجون من علم وتفي بحاجات متبكراتهم لارتباط الجانبين quot;الفكري واللغويquot; ارتباطا وثيقا وجودا وعدما. أما التبعية في التفكير العلمي فلا مناص لها من التبعية اللغوية. وليس من المبالغة في شيء أن نقرر مع ما قرره باحثون آخرون في هذا الشأن من أن quot;الدعوة إلى استعمال اللغات غير العربية في دراسة العلوم لم تنبعث من عدم إمكان تيسير استعمال العربية في العلوم الجديدة ولا هي رد فعل على موقف متين في الدفاع عن الفصحى بمفهومهم الضيق لها إنما هي منبعثة من دافع نفسي أعمق وهو مدى ضعف إدراكهم لكيانهم العربي ومدى رغبتهم في الحفاظ عليه وتنميته. إن موقفهم لا ينبعث من اعتقادهم بعجز(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10012",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة العربية بقدر ما هو من إعجاب يصل حد الاستسلام للحضارة الغربية1. 2- حجب اللغات الأجنبية عزل لمسيرة التطور العلمي: يتوهم المعارضون أن الدعوة إلى التعريب تعني -بطريق مباشر أو غير مباشر- إهمال اللغات الأجنبية وإبعادها وإخراجها من الحسبان في ميادين العلم والثقافة في حين أن هذه اللغات هي الأداة الأساسية والفعالة التي تمكننا من ملاحقة ما يجري في العالم من نشاط علمي يزيد من معارفنا وينمي قدراتنا وطاقاتنا ويدفعنا إلى التعمق والتجويد. وزحزحة هذه اللغات عن الساحة العلمية تستتبع حتما حصرنا في دائرة ضيقة تحدها أسوار العزلة التي تعني الجمود. وهذا -في الحق- وهم مرفوض إذ لم يدر بخلد أي من الداعين إلى التعريب أن ينزلق إلى هذا الوهم أو مجرد التفكير فيه أو الانحياز إلى جانبه إن الأمر على العكس من ذلك. إن دعاة التعريب ينادون في الوقت نفسه بضرورة إجادة اللغات الأجنبية بالقدر الذي يسعف المهتمين بالشئون العلمية ويمكنهم من فتح نوافذ جديدة تصلهم بالعالم من حولهم وتمنحهم فرصة المشاركة والتفاعل مع الأجواء العلمية هنا وهناك. وقد نسي الرافضون لدعوة التعريب أن هناك فرقا كبيرا بين إجادة لغة للإفادة منها وفرضها فرضا على معاهد العلم الأمر الذي يؤدي بالضرورة إلى سيطرة هذه اللغة على مقوماتنا العلمية والثقافية والفكرية وإلى طرح اللغة القومية جانبا فيجف ماؤها وينضب معينها فتكف عن المنح والعطاء ومن  1 صالح أحمد العلي quot;أسلوب الكتابة والهوية الثقافية القوميةquot; من مجموعة بحوث ومقالات صادرة عن quot;مركز دراسات الوحدة العربيةquot; بعنوان quot;اللغة العربية والوعي القوميquot; ص178 الطبعة الأولى سنة 1984م.(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10013",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم يرفع المعارضون أصواتهم معلنين عجز العربية وقصورها عن أداء دورها في هذا المجال. وقد يزيد هؤلاء المعارضون من حججهم بإبراز المصطلحات العلمية أمام الداعين إلى التعريب إذ إن غالبية هذه المصطلحات لها صفة العالمية ولا تستطيع لغة واحدة أن تتعامل معها وتنقلها إليها بأدواتها التعبيرية الخاصة فتنفصم العرى بين الدارسين وتضطرب الأمور وتختلط مفاتيح العلم المتمثلة في هذه المصطلحات. وحقيقة الأمر أن المصطلحات العلمية مشكلة قائمة بذاتها سواء أخذنا بالتعريب أم لم نأخذ به. ومن ثم تستحق وقفة خاصة للنظر في أبعادها وإبداء الرأي في معالجتها وأملنا أن نعود إلى ذلك في فرصة أخرى بمشيئة الله. ومع ذلك يمكننا في هذا السياق -سياق تعريب العمل فكريا ولغويا- أن نشير إلى جملة من الخطوط العريضة التي يتمشى تطبيقها مع مبدأ التعريب ويفي بحاجة الداعين إلى هذا المبدأ. ويمكن أن نوجز تصورنا لهذا المنهج في الأمور التالية: أولا: في حالة الابتكار أو التعريب الفكري إذا كان الباحث المعين مبتكرا في تخصصه ومجال مسئوليته العلمية فليست هناك صعوبة ذات بال تقف في طريق ابتكار مصطلحاته ووضعها بالطريق المعهود في وضع المصطلحات. إنه صاحب المادة العلمية في هذه الحالة وبمقدوره حينئذ أن يصنع مفاتيحها ويشكلها وفقا لما صنعت له من علم وفن. وهذا هو الحال المعهود عند كل الرواد من الدارسين الذين يأتون بالجديد معتمدين على أفكارهم ومحصولهم المعرفي. وقد تشيع ابتكاراتهم العلمية حاملة معها مفاتيحها أي مصطلحاتها وتصبح تراثا عاما يمتاح منه الماتحون(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10014",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هنا وهناك بدون تفريق -حدث هذا أو مثله أيام الإزدهار الفكري والعلمي في تاريخ العرب والمسلمين. وهذا بالطبع يقتضي أن يكون الباحث ذا علم واسع ودراية عميقة بالثروة اللفظية للغة العربية وطرائق تصرفاتها في الكلمات من اشتقاق ونحت وتوليد للمعاني بالتوسيع في دلالات كلمات قديمة أو بالتوظيف المجازي لها إلخ. فالمفكر المبدع المدرك لأسرار لغته يستطيع أن يلبي حاجاته من المصطلحات متى كانت الفكرة العلمية واضحة لديه ومتى كان هو مدركا لأبعادها وأعماقها وهذا شأن المبدعين في حقيقة الأمر. ثانيا: في حالة النقل أو التعريب اللغوي أما إذا كان المصطلح منقولا من لغة أجنبية لخصوصية في وصفه وتوظيفه أو لشهرته وعلميته أو لأي سبب علمي آخر فإن هذا النقل يشكل صعوبة حقيقية في التعامل معه وفي quot;أقلمتهquot; وذلك لشدة ارتباطه بمادته التي صنع هذا المصطلح لبلورتها والكشف عن مغاليقها. وليس من النادر أن تكون هذه المادة نفسها غير واضحة تمام الوضوح بالنسبة للناقلين إما لجدتها وإما لضعف في استيعابها وهضمها الأمر الذي من شأنه أن يزيد المسألة تعقيدا واضطرابا. ومع هذا فقد حاول الدارسون اقتراح أساليب معينة يمكن اتباعها في هذا النقل متفقين تارة ومختلفين أخرى في ترتيبها وأولوياتها. وهذا هو اختيارنا لترتيب هذه الأساليب في سياق قضيتنا الحالية وهي محاولة تعريب العلوم: 1- الترجمة. 2- التعريب. 3- نقل المصطلح الأجنبي بحاله.(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10015",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "الترجمة",
        "content": "الترجمة مدخل ... الترجمة: نحن في سياق تعريب العلوم نفضل البدء بمحاولة ترجمة المصطلحات الأجنبية التي يراد نقلها إلى ساحتنا العلمية على الرغم مما قد تنتظمه الترجمة من مزالق وتضحيات بحقائق الأمور في قليل أو كثير. نفضل ذلك لأن في الترجمة مزايا علمية وقومية. يتمثل أهمها في الظفر بحقائق علمية نكسوها لباسا عربيا يرشحها للتمثيل والهضم والاستيعاب في سهولة ويسر بالإضافة إلى ما يعنيه ذلك من إثراء اللغة العربية وتطويع مادتها. واختيار البدء بالترجمة مشروط بشرطين متلازمين أولهما الفهم التام الدقيق لمفهوم المصطلح الأجنبي ثانيهما: أن يكون المصطلح العربي المقابل مناسبا نطقا وصياغة خاليا من الشذوذ والإغراب في أصواته وبنائه أي: أن تكون صورته النطقية مقبولة مستساغة وشكله الصرفي مأنوسا بحيث يسهل استخدامه بطريقة تعمل على استقراره وانتشاره في الوسط العلمي المعين. فإذا كان المصطلح العربي المناسب موجودا بالفعل فبها ونعمت وإلا لجأنا إلى ابتكاره بطريق التوليد. والتوليد له جانبان: توليد في الصيغة وتوليد في الدلالة. والتوليد في الصيغة قد يكون بالوضع أو النحت. ونعني بالوضع ابتكار كلمة جديدة من أصل عربي بطريق الاشتقاق أو القياس وما إلى ذلك من ضروب التوليد اللفظي. فإن لم يسعفنا الحال لجأنا إلى النحت وهو منهج مأخوذ به في اللغة العربية منذ أقدم عصورها. أما التوليد في الدلالة فنعني به توظيف كلمات قديمة في معنى جديد بالتوسيع في دلالاتها على ضرب من المجاز أو تعدد الدلالات. فالتوليد إذن يعني اختراع كلمة جديدة أو توظيف كلمة قديمة في معنى جديد.(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10016",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "التعبير",
        "content": "التعريب: وإذا لم يوفق الدارس إلى ترجمة مصطلحاته الأجنبية إلى ما يقابلها في العربية بالوسائل المشار إليها سابقا فلا ضير عليه بل ربما يتحتم عليه أن يلجأ إلى التعريب. والتعريب أسلوب مشروع وله أحكامه وضوابطه التي تعني في الأساس إخضاع المصطلح الأجنبي لشيء من التعديل أو التغيير في بنيته ليطابق النظم الصوتية والصرفية في العربية. فالتعريب في مجال المصطلحات تابع للترجمة وتال لها متى كانت الترجمة الدقيقة عصية المنال أو كانت تنتظم تضحية بدقائق المعاني ومفاهيم المصطلح الأجنبي. نقل المصطلح الأجنبي لحاله: التعريب بضوابطه وأحكامه المقررة قد يصعب الأخذ به أحيانا ومن ثم لا مانع لدينا من نقل المصطلح الأجنبي بصورته الأصلية كاملة غير منقوصة حتى يستقر مفهومه ويتضح بصورة لا لبس فيها ولا غموض. ولا ضير بعد أن يعود إليه الدارس لترجمته إن استطاع إلى ذلك سبيلا. وليس في التعريب أو النقل الحرفي للمصطلح ضرر أو منقصة في حالة استحالة الترجمة. إنما الضرر والمنقصة في التضحية بحقائق العلوم والتورط في استخدام مصطلحات غامضة أو قاصرة عن التعبير العلمي الدقيق. ومهما يكن من أمر فجواز التعريب والنقل الحرفي ينبغي أن يكون مشروطا وموقوتا وعلى الدارسين من أهل الاختصاص واللغويين أن يتحملوا مسئولياتهم ويبذلوا ما وسعهم الجهد في سبيل سد النقص والتخلص منه. وليس يكفي في هذا المجال ترجمة المصطلحات أو تعريبها أو نقلها وإنما الأوفق أن ننصرف إلى ذوات أنفسنا ونعمل على تنشيط التفكير العلمي المبدع بصورة عربية في المادة والمصطلحات معا.(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10017",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخلاصة الرأي في هذا الموضوع كله -موضوع تعريب العلوم ونقل المصطلحات الأجنبية - أو التعريب ينبغي أن يكون تعريبا فكريا ولغويا معا وهو بهذا المعنى مطلب قومي وعلمي واجتماعي. أما من الناحية القومية فالتعريب من شأنه أن يردنا إلى ذوات أنفسنا فننظر في طاقاتنا وكفاياتنا ونعمل على استغلالها أو توظيفها في بلورة هويتها وتأكيدها بحيث يصبح لها وزن ونوع خصوصية تصونها من الضياع أو الذوبان أو التبعية وسط هذا الحشد الهائل من القوميات والأيديولوجيات المتصارعة على التفوق وانتزاع السيطرة على العالم. ولا يكون ذلك -بالطبع- إلا باكتمال العدد والأدوات التي تؤهلنا للوقوف على أرض صلبة تحمي شخصيتنا أو تفرقها بين القبائل. وأولى هذه العدد والأدوات ومصدرها الحقيقي يتمثل في الفكر الأصيل ومشاركته الفعالة بسلاح العلم الذي يضمن لنا موقعا ذا خصوصية عربية. والتعريب من الوجهة العلمية هو بمثابة المرآة الكاشفة عن شخصيتنا وهو الدليل على أهليتنا لاكتساب موقع يحمي حقيقتنا ويمكنها من الانطلاق نحو عالم أوسع وأرحب من الفعالية والمشاركة الإيجابية. إن التعريب ييسر سبل التحصيل والاستيعاب والهضم للدارسين وينشط محصولهم اللغوي الذي -بدوره- يعمل على تنشيط الفكر وتعميقه بحيث يخرج لنا زادا عربيا أصيلا نشارك به في المسيرة العلمية في العالم وليس من اللائق علميا أن ندور في فلك الآخرين بالاعتماد على لغاتهم والتفكير بها وهو في رأينا تفكير لا جذور له ولا عمق فيه لأنه موظف في الأساس في التقليد أو مجرد النقل عنهم. والانصراف عن تجربة التعريب الفكري واللغوي بالاعتماد على المحصول المعرفي المصدر إلينا أو المستورد من الخارج لا بد أن يجرنا -عاجلا(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10018",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو آجلا -إلى تبعية ثقافية واجتماعية. وهي تبعية أشد خطورة وأعمق تأثيرا لاتساع دائرتها وتعدد مناحيها إذ سوف تجر إلى ساحتها جميع الطبقات والفئات وتهدد بيئتهم الاجتماعية وتشوه هويتهم الثقافية. تحقيق مطلب التعريب قوميا: تحقيق التعريب وجعله حقيقة واقعة لا يجدي فيه رفع الصوت أو إطلاق الشعارات في جانبه كما لا تغني فيه جهود أفراد أو جماعات منهم في محاولة شق الطريق إلى هذا الهدف المنشود. إن إطلاق الشعارات ورفع الصوت بالنداءات الداعية إلى ضرورته وحتميته لا تلبث أن تفنى في الهواء دون إحداث أي أثر لها سوى رجعها الذي يحشو الآذان ويشغل الأدمغة بالضوضاء. وكذلك تبقى جهود الأفراد أعمالا متناثرة هنا وهناك محرومة من المنهجية والتكامل الأمر الذي يفقدها قوة الفاعلية ويعرضها للتضارب وربما التناقض أحيانا. تحقيق التعريب قوميا وبصورة علمية جادة يحتاج إلى نظرة شاملة مبنية على تخطيط مرسوم ذي حدود وضوابط تكفل له التطبيق السليم حسب الأهداف والغايات المنوطة به. يقتضي الأمر في نظرنا تأسيس هيئة علمية تلقي إليها مسئولية النظر والدرس والتخطيط ووضع مناهج التنفيذ ومكانه وزمانه وكيفياته. تشكل هذه الهيئة بحيث تنظم أعضاء من ذوي الاختصاص والخبرة والمعرفة الواسعة بالعلوم واللغة وبحيث تكون مبرأة من الألوان السياسية أو الانحياز إلى اتجاهات أيديولوجية غير قومية أو إلى مرام شخصية أو نفعية. هدفها الأول والأخير خدمة العلوم في الإطار القومي العام. ولقد أحسن quot;السودانquot; الشقيق صنعا حين أقدم في سبتمبر 1990م على تأسيس ما سموه quot;الهيئة العليا للتعريبquot; متضمنا هذا التأسيس(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10019",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القرارات واللوائح المنظمة لأعمالها ومسئولياتها تجاه أهدافها وغاياتها في إطار المصلحة القومية. والملاحظ أن هذه الهيئة السودانية قد قصرت مسؤلياتها على التخطيط ورسم السياسات العامة للتعريب ومتابعة إنجاز ما رسم وخطط في الجهات المعنية وهي الجامعات والمعاهد العليا ومراكز البحوث. فهي متابعة ضابطة داعمة وليست متابعة تأمر أو تفرض أو تتدخل إلا في حدود المرسوم بلوائح الهيئة. إن وظيفتها التنسيق وتقديم الدعم الأدبي والمادي ضمانا لإنجاح العمل وحمايته من الفوضى والاضطراب والتدخل والتكرار وضمانا لاستمرارية العمل وتأكيد مسيرته بدفع عجلته بمنحه الأدوات والوسائل اللازمة من مال ومراجع ومكتبات ومستلزمات النشر إلخ. ومن شواهد هذا التنسيق والانضباط ما رأته الهيئة من قيام وحدات للتعريب بكل جامعة وكل كلية وكل قسم مع الربط بينها جميعا حتى تنساب المعلومات من القسم مرورا بالكلية والجامعة حتى مركز التنسيق الممثل في الهيئة ذاتها وبالعكس. والملاحظ كذلك أن هذه الهيئة قد توسعت في مفهوم التعريب بحيث يشمل الترجمة والنقل من الآثار الأجنبية. وهذا النهج مقبول في هذه المرحلة البادئة التي يرجى لها أن تنتهي إلى تأصيل الفكر العربي بحيث يسهم في النشاط العلمي العالمي بالابتداع والمشاركة الفعالة التي قد تصقلها وتعمقها الترجمات الضرورية حسب الحالة والظرف المعين. وفي رأينا أن موقعنا العلمي والأدبي يفرض علينا أن نكف عن الجدل وننطلق إلى خطوة عملية يجسدها إنشاء هيئة أو تعيين جهة معينة تتولى هذه المسئولية وتبدأ في الإعداد والتخطيط لها على أن يكون التطبيق الفعلي(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10020",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالتدريج زمانا ومكانا وتخصصا حتى تكتمل العدد والأدوات ونقف على أرض صلبة ويصبح الأمل واقعا والحلم حقيقة. وهذه العدد والأدوات كثيرة منوعة يدركها أهل الاختصاص ولكن لا يفوتنا في هذا المقام أن نشير إلى أمرين هما بمثابة حجر الأساس في هذا البناء القومي المأمول إقامته حتى نلجأ إليه ونلوذ به حماية لشخصيتنا ووقاية لها من التطفل والازدحام على موائد الآخرين. أول هذين الأمرين يتمثل في محاولة تنشيط الفكر العربي بتخليصه من التبعية بالتدريج وذلك بإمداده بالوسائل والعناصر التي تحفزه إلى التدريب والتجريب في ميدان الابتداع والاعتماد على الذات. ولا يعني ذلك بحال أننا ننادي بالانكفاء على أنفسنا والاكتفاء بما لدينا إذ المعارف إنما تنمو وتتأصل بتبادل الخبرات والثقافات والاحتكاك المباشر وغير المباشر المبني على منهج الأخذ والعطاء معا. والأمر الثاني الذي ينبغي أن نأخذه منذ البدء في عملية التعريب -تفكيرا وإنجازا- هو ضرورة التوجه إلى لغتنا القومية فنوفيها حقها ونمكنها من أداء دورها في هذا الميدان. ويكون ذلك -في رأينا- بالعمل على محورين: محور التجريب بتوظيفها في العلوم بالتأليف المنشئ أو النقل بالترجمة ومحور النظر في أدواتها التعبيرية وثروتها اللفظية والأسلوبية بهذف الوصول إلى مادة طيعة قادرة على تشكيل الأفكار العلمية وصبها في قوالب دقيقة تتسم بالسهولة النسبية وتمثل روح العصر وحاجاته المتطورة المتجددة. وهذا بالقطع يجرنا إلى قضية جوهرية وهي قضية اللغة العربية وتوظيفها في الحياة العامة والخاصة. إن إخضاعها للتجريب في ميدان العلوم(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10021",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجرنا فورا إلى النظر في أدوائها ومشكلاتها بشكل علمي دقيق. وفي صلاح اللغة العربية صلاح الفكر العربي الذي يمثل قطب الرحى في عملية التعريب. وجدير بالذكر أن quot;الهيئة العليا للتعريبquot; بالسودان قد ضمنت نظام العمل عقد دورات متخصصة في علم اللغة العربية وفقهها للعاملين في مجال التعريب حتى يكون العمل عربيا متكاملا فكرا ولغة. وهذا ما نحلم به ونرجو تحقيقه في الوطن العربي بأجمعه.(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10022",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "المراجع والمصادر",
        "content": "المراجع والمصادر: 1- إبراهيم أنيس quot;دكتورquot;: الأصوات اللغوية. ط quot;دار النهضة العربية الطبعة الثالثة سنة 1961مquot;. 2- إبراهيم أنيس quot;دكتورquot;: بحث في اشتقاق حروف العلة. ط: quot;جامعة الإسكندرية مجلة كلية الآداب المجلد الثاني سنة 1944quot;. 3- إبراهيم أنيس quot;دكتورquot;: أصوات اللغة عند ابن سينا quot;مجموعة بحوث مؤتمر الدورة التاسعة والعشرين لمجمع اللغة العربية سنة 1963quot;. 4- إبراهيم السامرائي quot;دكتورquot;: التطور اللغوي التاريخي. ط: quot;معهد البحوث والدراسات العربية سنة 1966quot;. 5- إبراهيم مصطفى: إحياء النحو. 6- الأزهري أبو منصور محمد بن أحمد: تهذيب اللغة quot;الجزء الأولquot; تحقيق الأستاذ عبد السلام هارون ط: المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر والترجمة سنة 1964quot;. 7- الأشموني علي بن محمد: شرح الأشموني quot;بحاشية الصبانquot; ط: المكتبة التجارية. 8- ابن الجزري أبو الخير محمد بن محمد الدمشقي: النشر في القراءات العشر ط: quot;المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرةquot;. 9- ابن الجزري أبو الخير محمد بن محمد الدمشقي: متن الجزرية بشرح شيخ الإسلام الشيخ زكريا الأنصاري ط: quot;المكتبة التجارية سنة 1950quot;.(1\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10023",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- ابن جني أبو الفتح: الخصائص تحقيق الأستاذ: محمد علي النجار ط: دار الكتب المصرية سنة 1956quot;. 11- ابن جني أبو الفتح عثمان: سر صناعة الإعراب quot;الجزء الأولquot; تحقيق الأساتذة السقا وآخرين ط: quot;البابي الحلبي الطبعة الأولى سنة 1954quot;. 12- ابن سينا أبو علي الحسين: أسباب حدوث الحروف تحقيق محب الدين الخطيب. ط: quot;مطبعة المؤيد سنة 1322هـquot;. 13- ابن مسعود أحمد بن علي: مراح الأرواح في علم الصرف بشرحيه لديكنقوز وابن كمال باشا ط: quot;مصطفى البابي الحلبي الطبعة الثانية سنة 1973quot;. 14- ابن يعيش أبو البقاء موفق الدين: شرح المفصل للزمخشري. 15- تمام حسان quot;دكتورquot;: مناهج البحث في اللغة ط: quot;مكتبة الأنجلو المصرية سنة 1955quot;. 17- الخضري محمد: حاشية الخضري على ابن عقيل ط: quot;المطبعة الميمنية سنة 1305هـquot;. 18- الخليل بن أحمد: كتاب العين quot;الجزء الأولquot; تحقيق الدكتور عبد الله درويش ط: quot;مطبعة العاني بغداد سنة 1967quot;. 19- خالد الأزهري: شرح التصريح على التوضيح quot;بحاشية الشيخ يس بن زين الدينquot; ط: المكتبة التجارية سنة 1358هـ. 20- الزجاجي أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق: الجمل تحقيق ابن أبي شنب الأستاذ بكلية الجزائر quot;الطبعة الثانية باريس سنة 1957quot;. 21- الزركشي بدر الدين محمد بن عبد الله: البرهان في علوم القرآن تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ط: quot;عيسى البابي الحلبي وشركاه الطبعة الأولى سنة 1957quot;.(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10024",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "22- سيبويه أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر: كتاب سيبويه ط: quot;المطبعة الأميرية ببولاقquot;. 23- السيوطي أبو بكر جلال الدين عبد الرحمن: المزهر في علوم اللغة وأنواعها تحقيق جاد المولى وآخرين ط: quot;دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه الطبعة الرابعة سنة 1958quot;. 24- الصبان محمد بن علي حاشية الصبان على الأشموني quot;المكتبة التجارية الكبرىquot;. 25- صالح أحمد العلي: أسلوب الكتابة والهوية الثقافية القومية من مجموعة بحوث ومقالات صادرة عن مركز دراسات الوحدة العربية بعنوان quot;اللغة العربية والوعي القوميquot; الطبعة الأولى سنة 1984. 26- عبد الرحمن أيوب quot;دكتورquot;: أصوات اللغة ط: quot;مطبعة الكيلاني الطبعة الثانية سنة 1968quot;. 27- عبد الصبور شاهين quot;دكتورquot;: التفكير الصوتي عند العرب. وهو ترجمة لبحث بالفرنسية للأب هنري فليش quot;مستخرج من مجلة مجمع اللغة العربية العدد 23 سنة 1968quot;. 29- القلقشندي: صبح الأعشى quot;الجزء الثالث من مطبوعات تراثناquot;. 30- محمود السعران quot;دكتورquot;: علم اللغة مقدمة للقارئ العربي quot;الطبعة الأولى سنة 1962quot;. 31- Bloch, B. Trager, G.L: Outline of Linguistic Analysis quot;Linguistic Society of America, 1942quot;.(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10025",
        "book_id": "lqh_5428",
        "book_name": " دراسات في علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "32- Firth, J.R: Papers in Linguistics, quot;Oxford University Press, 1967quot;. 33- Gairdner, W.H.T: The Phonetics of Arabic, quot;Oxford University Press,1925quot;. 34- Heffner, R.M.S: General Phonetics quot;The University of Wisconsim Press 1960quot;. 35- Hass, W: Zero in linguisitcs quot;Studies in Linguistic analysis, special vol. of the Philological Society. 1957, pp. 33-53quot;. 36- Robins, R.H: General Linguistics: An Introductory Suvey Longmans, Green  Co. Ltd. 1964quot;. 37- Wright, W: A Grammar of the Arabic Language, translated from the German of Caspari, quot;third ed., Cambridge University Press, 1951quot;.(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "44",
        "slug": " -lqh_5428"
    },
    {
        "id": "10026",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "مقدمات",
        "content": "مقدمات كلمة المؤلف في الطبعة الثالثة ... بسم الله الرحمن الرحيم كلمة المؤلف في الطبعة الثالثة: حين صدرت عن quot;مطبعة جامعة دمشقquot; الطبعة الأول لهذا الكتاب, طننت أن سيطول عليه الأمد قبل أن يشق طريقه إلى كليات العالم العربي ومعاهده العلمية العاية على الرغم من استيفائه أهم المناهج المقررة لتدريس quot;فقه اللغهquot; على المستوى الجامعي ولم يكن يطوف بخلدي آنذاك أن تنفذ هذه الدراسات بعد أشهر معدودة من تاريخ صدروها. فعهدنا بالمؤلفات العمية الرصينة أن يتراكم عليها الغبار قبل أن تحظى بشيء من اهتمام القراء! ولو سارعت إلى تلبية رغبات الزملاء من العلماء الباحثين والأساتذة الجامعيين لصدرت حينئذ الطبعة الثانية خلال العام الذي ظهرت فيه الطبعة الأولى فقد أحسن هؤلاء الظن بالكتاب وعدوه أجود ما ألف في بابه وبذلوا له من الدعاوة فوق ما يستحق وأغراني كثير منهم في بيروت ودمشق وبغداد بإعادة نشره في أقرب فرصة ممكنة. والآن أرى لزاما علي -وقد من الله علي بهذه الطبعة الثالثة- أن(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10027",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنقح في هذه quot;الدراساتquot; ما تنبهت إليه بنفسي, وما نبهني إليه الأصدقاء وأن أزيدها بحثين بدا لي أنهما ينقصانها أحدهما عن quot;الصيغ والأوزانquot; أوضحت فيه ظاهرة الصياغة القالبية فيما تسبكه اللغة وتبنيه بعد تفصيل الحركة الاشتقاقية فيما تلده اللغة وتحييه. أما الآخر فعرضت خلاله quot;للعربية في العصر الحديثquot;, وفندت الشبهات التي يلقيها بعض الباحثين المتسرعين جزافا كلما رموا الفصحى بالعقم ووصموها بالتخلف عن مجارة الحضارة في عصر العلم والنور, وقدمت في الفصل ما بدا لي مناسبا من الاقتراحات والتوصيات. وكدت أغني فصل quot;الأصوات العربية وثبات أصولهاquot; بمباحث جديدة في علم الأصوات اللغوية وأشبع القول في تطور الدلالة وعوامل هذا التطور وأضيف بحثا مسهبا عن نشأة الكتابة العربية ونمائها وطرق إصلاحها ثم آثرت أن أفرد لهذه الإضافات كتابا مستقلا مفصلا مكتفيا اليوم بما زدته عن quot;الصيغ والأوزانquot;, وquot;العربية في العصر الحديثquot;. وإني لأسدي الشكر خالصا لكل من عمل على نشر هذه quot;الدراساتquot; في الجامعات والكليات وأخص بالذكر زملائي في كليتي الآداب والشريعة في جامعتي دمشق وبغداد, وكلية الآداب في الجامعة اللبنانية وإلى هؤلاء الأصدقاء الغير أهدي كتابي في طبعته الثالثة, شاكرا لدار العلم للملايين إخراجه بأبهى حلة في ثوبه الجديد. بيروت, غرة ربيع الثاني 1388. صبحي الصالح.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10028",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "مقمة الطبعة الأولى",
        "content": "مقمة الطبعة الأولى ... بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الطبعة الأولى: خلال السنوات المتعاقبات التي نهضت فيها بتدريس فقه اللغة كثيرا ما كان الطلاب في بغداد ثم في دمشق يسألونني سؤالا متشابها, أمسى على تعاقب الأيام تقليديا: هل لنا من كتاب جامع في فقه اللغة نتخذه عدة لنا في الدراسة, وإماما هاديا إلى ينابيع العربية الصافية وكانت الحيرة تدركني كلما ألقي علي هذا السؤال فأنا لا أعرف كتابا جامعا في هذا العلم لا قديما ولا حديثا وإن في كل كتاب أنصح به لعيبا أو عيوبا وإن كانت مواطن الضعف تتفاوت بين كتاب وكتاب وبين باحث وآخر وبين جيل وجيل في الكتب القديمة نقل أمين واستقصاء دقيق وعلم غزير تفرض بها القواعد فرضا ولا توصف بها الحقائق وصفا وفي الكتب العصرية تجديد في مناهج البحث يغض من قيمته ولوع الباحثين العرب بتقليد الأعاجم وquot;المستعجمينquot; في دراسة اللغات الإنسانية.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10029",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يكن ينقذني من هذه الحيرة إلا أن أقول للسائلين: من أفض الكتب القديمة إن التمستم كثرة النصوص وسعة المعلومات quot;المزهرquot; للسيوطي ومن أجود الكتب العصرية إن رغبتم في تبويب اللغة على المنهج الحديث quot;فقه اللغةquot; وquot;علم اللغةquot; للدكتور علي عبد الواحد وافي. لكن الطالب الذكي لم يكن يخفى عليه أن جوابي إلى التهرب أقرب, فمن أراد أن يتذوق فقه اللغة علما مستقلا قائما برأسه, لن يجد طلبته في quot;المزهرquot; مهما يجمع من أبواب اللغة ولن يشفي غلته ما جمعه الدكتور وافي ونسقه منذ أكثر من عشرين عاما وإن أطرى مجمع القاهرة يؤمئذ كتابيه. إن كتبا حديثة أخرى تتناول أبحاثا لغوية عميقة قد ظهرت في العواصم العربية ولا سيما في القاهرة فهلا أحلنا الدارسين على أحدها وارتضيناه كتابا جامعا وإماما هاديا تلك أبحاث الأستاذ المحقق الدكتور إبراهيم أنيس أليس فيها كتاب واحد جامع مستوف للشروط إن يك في كتابه عن quot;اللهجاتquot;, أو في مؤلفه عن quot;الأصوات اللغويةquot;, أو عن quot;دلالة الألفاظquot;, أو عن quot;موسيقى الشعرquot; ضرب من الاختصاص في عرض لون معين من موضوعات اللغة فما بالنا لا نعد كتابه القيم quot;من أسرار اللغةquot; بحثا في خصائص العربية والخصائص -كما يعلم كل لغوي- أهم مباحث فقه اللغة. إنني -على إجلاللي للدكتور إبراهيم أنيس وتطلعي إلى الإفادة من كتبه كما تنم عن ذلك quot;دراساتيquot; هذه أرى في جل مباحثه عيبا(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10030",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا أطيق الإغضاء عنه أو السكوت عليه وأرجو مخلصا أن يتداركه بنفسه في الطبعات المقبلة, وإن هذا العيب ليتمثل في تهاونه بأقول المتقدمين وندرة عزوه الآراء إلى أصحابها واستخفافه برد الشواهد إلى مراجعها ومظانها كأن كتبه محاضرات عجلى لا مباحث مدروسة أو كأنها مجموعة ملاحظات, ليس فيها تحقيق للنصوص ونقد للوثائق وموازنة بين المذاهب مع أن اللغة ولا سيما العربية لا تدرس إلا من خلال النصوص فهي أصوات تسمع ثم تحفظ ثم تنقد وهي بذلك -كعلوم الدين- لا ينقل شيء بغير دليل يثبته أو رواية تشهد له أو برهان يقوم عليه. ولو صبر الدكتور أنيس على كتبه هذه صبرا أجمل ومنحها وقتا أطول ثم لم شتاتها بنفسه في كتاب واحد جامع منقح غني بالمصادر الأصلية الأساسية لأدى في هذا العصر أجل خدمة لعلماء العربية فما من شك في انطواء بحوثه على آراء أصيلة, إن فاتها الصواب أحيانا لم تفتها الجراءة وإن أهملت فيها النصوص غالبا, عوض إهمالها صلاح المنهج الذي أشهد بحرارة أنه دفع الدرسات اللغوية إلى الأمام قرونا وأجيالا. وفي كتاب الزميل الفاضل الأستاذ المبارك quot;فقه اللغةquot;, الذي تم طبعه خلال هذا العام في مطبعة جامعة دمشق نظرات ثاقبة وآراء في العربية ناضجة, حرصنا على الإفادة منها أيضا في quot;دراساتناquot; هذه لكنها لم تبرأ مما يؤخذ على مؤلفات الدكتور أنيس, فلقد يخيل إلى القارئ أن الأستاذ المبارك لا يبالي بالنصوص القديمة كثيرا فما يذكرها إلا قليلا, ونادرا ما يعزوها في الحواشي إلى أصحابها مع أن الأستاذ(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10031",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبارك -كما يعلم إخوانه وصحبه- من أوثق الناس صلة بالقديم وحسبه فخرا أنه في هذا الباب تلميذ أبيه المرحوم العلامة عبد القادر المبارك, على أن الزميل الكريم قد أوضح في مطلع كتابه أنه: quot;لم يعمد إلى حشد الشواهد الكثيرة من المصادر العربية القديمة ولم يأخذ منها إلا ما احتاج إليه للاستشهاد, أو لبيان ما سبق إليه علماؤنا من نظرات نافذة, أو إبداع في البحثquot;, فكان منه هذا أشبه بالاعتذار عما لم يحبه لنفسه من إغفال النصوص وكاد هذا منه يشي بما آمن به في قرارة نفسه من وجوب الاستشهاد بتلك النصوص. ولو وضعنا في ميزان النقد مقدمة العلايلي لدراسة لغة العرب لألفيناها -رغم تعاقب الأعوام عليها- ما تنفك تغني المبحث اللغوية بمدد غير ممنون إلا أن العلايلي حاول أحيانا أن يجدد وهو في عالم خلقه لنفسه بمعزل عن القدامى والمحدثين فنم تجديده عن فكره الثاقب, ونظره البعيد ولو تجافى عنه لسان العرب المبين! أما كتاب الدكتور تمام حسان quot;مناهج البحث في اللغةquot; وكتابه الآخر quot;اللغة بين المعيارية والوصفيةquot; فقد جاءا آيتين في الدقة والتقصي فيما صورا من المذاهب الحديثة في بحوث اللغة وإن فيهما لجهدا مشكورا في رد طائفة من تلك المذاهب إلى مبتدعيها, ومحاولة ناجحة أحيانا في المقارنة بين العربية واللغات الحية من خلال ما استحدث العلماء من مناهج ولكن في الكتابين عيبا أجسم من عيوب الكتب العصرية السابقة فكثيرا ما يدخل الدكتور حسان الضيم على العربية وهو يطبق عليها ما أتقنه من المناهج الغربية ماسحا بذلك أصوات العرب في رموز وطلاسم quot;اسشراقيةquot;, فيها من عجمة الدخيل ما لا يطاق!(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10032",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد كان سبقه إلى إدخال الضيم على العربية, واستعجال المقارنة بينها وبين اللغات الحية جرجي زيدان في كتابه quot;الفلسفة اللغوية والألفاظ العربيةquot; وكان في زيدان عيب أقبح, يتمثل في quot;سطحيةquot; علمه بهذه الأمور -إن صح هذا التعبير- وفي تطفله على ميدان اللغة كما كان شأنه في أكثر الميادين فما من بحث إلا خاض فيه ولم يكن في واحد منها من أهليه ... وكتيب الأستاذ عبد المجيد عابدين quot;المدخل إلى دراسة النحو العربي على ضوء اللغات الساميةquot; قد حوى -على إيجازه- آراء مستطرفة سديدة في أصول النحو, التي هي في نظرنا أجدر أن تسمى: أصول اللغة ولكنها آراء منبثة متفرقة طال انتظارها لليد الرفيقة الأمينة التي تلم شعثها وتنسقها, وتستخرج منها أكرم جواهرها. ويطيب لي -بهذه المناسبة- أن أشيد بكتاب قيم للزميل الكبير الأستاذ سعيد الأفغاني, سماه: quot;في أصول النحوquot; ففي مباحثه الدقيقة عن القياس والاحتجاج والاشتقاق التفاتة رشيقة لطيفة أراد بها الزميل الجليل أن يسمو بدرس النحو من الفروع إلى الأصول وينتقل به من فرض القواعد إلى وصف الحقائق أو من عمل النحاة في أفقهم الضيق المحدود إلى عمل اللغويين في أفقهم الرحب الطليق, وليت الأستاذ الأفغاني استكمل دراسة أبواب اللغة كلها بهذا الأسلوب الفذ إذن لكان كتابه أجدر التصانيف العصرية أن يسمى: quot;فقه العربيةquot;. ولا يسعنا في هذه quot;الدراساتquot; إلا أن نكبر جهود العاملين الخالدين في تنمية العربية كالشيخ عبد القادر المغربي في quot;الاشتقاق والتعريبquot;, والأب أنستاس ماري الكرملي في quot;نشوء العربية ونموها واكتهالهاquot;.(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10033",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأب مرمرجي الدومينيكي في أبحاثه حول quot;الثنائيةquot; في العربية والساميات والأستاذ عبد الله أمين في quot;الاشتقاقquot; والدكتور مصطفى جواد في تحقيقاته الدقيقة التي ذكر طرفا منها في كتيبه quot;المباحث اللغوية في العراقquot; والأمير مصطفى الشهابي في quot;المصطلحات العلميةquot;, وفي معجمه القيم للألفاظ الزراعية. ولكن هؤلاء العلماء الأعلام كانوا يتناولون بالدراسة بعض الموضوعات الخاصة ولم يتصدوا -فيما نعلم- لتأليف كتاب جامع مدروس في فقه الللغة أو ربما فكر بعضهم بذلك غير أننا لم نجد لهم في المكتبة العربية كتابا مطبوعا منشورا1. وإن في تفرق المباحث اللغوية على هذا النحو وقلة التأليف في موضوعها العام الشامل وتهاون أكثر المؤلفين فيها بأقوال المتقدمين وإدخال بعضهم الضيم على العربية فيما كتبوه ونكوص آخرين منهم عن مجاراة ما يجد كل يوم من ألوان البحث في فقه اللغة العام, وفقه اللغة المقارن إن في هذا كله لما يهيب بالغيور على هذه اللغة الذي يريدها لتسابق اللغات الحية في مضمار الحضارة إلى الأدلاء بدلوه في وضع كتاب جامع يحاول به أن يلم شتات الآراء السديدة قديمة وحديثة حتى لتشمل فصول الكتاب على أفضل ما يتمنى أستاذ فقه اللغة, أو دراسه, أو الناشيء فيه, أن يجده من المباحث الأساسية الهامة.  1 إلا ما كان من اطلاعي اتفاقا وعرضا على مذكرات في quot;فقه اللغةquot;, كان الدكتور مصطفى جواد قد أملاها على طلابه في كلية الشريعة ببغداد, ولما خلفته بتدريس هذه المادة بين سنتي 1954-1956 في الكلية المذكورة أمليت على الطلاب مذكراتي الخاصة التي كانت الأصول الأولى لكتابي هذا ثم أغنيت بعض فصولها منذ كلفت بهذه المادة في كلية الآداب بجامعة دمشق, ابتداء من سنة 1956, بيد أنني في ذلك العام اشتركت والأستاذ المبارك في التدريس فكان من نصيبي التطبيق العملي في دراسة النصوص القديمة ونهض الأستاذ المبارك بالجانب النظري, ثم انفردت وحدي بتدريس فقه اللغة نظريا وعمليا منذ سنة 1957 حتى يومنا هذا.(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10034",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الغرور أن أزعم أني بكتابي هذا جئت أملأ ذاك الفراغ وأسد تلك الثغرات وأحقق أمنية الدارسين فما عانيت تدريس فقه اللغة إلا ست سنين, ليست في حساب الزمن شيئا مذكورا ولكن الله وحده يعلم أي جهد بذلت وكأي من ليل سهرت وكم من كتاب قرأت حتى أخرجت للناقدين قبل المادحين quot;دراساتيquot; هذه في أسلوب علمي بسيط, توخيت أن يكون بالغ الحيطة شديد الحذر لا يفرط ولا يفرط ولا يبالغ ولا يقصر, ينقل من النصوص القديمة, ويعزو كل نص إلى قائله وينقب عن المخطوطات النفيسة ويستشهد بها ثم يوازن بينها, ولا يقنع بالجمع والتنسيق ويقبس من آراء المحدثين شرقيين وغربيين ومستشرقين ومستعجمين ثم يمحص آرءهم ويزنها بميزان النقد النزيه الدقيق. وإن من ذكرت أسماءهم آنفا من المؤلفين والعلماء ليجنون الآن معي كلهم ثمار هذا الكتاب فإن تك ثمارا يانعة طيبة فبهم طابت ومنهم أينعت ولأردن إليهم كل رأي مبتكر أخذته عنهم وكل فكرة أصلية اقتبستها منهم. ففي فصل الاشتقاق أعجبت بتفرقة الدكتور إبراهيم أنيس بين الدلالة المكتسبة المتطورة والدلالة الوضعية الأصلية, وعن الأستاذ المبارك اقتبست فكره ثبات الأصوات في العربية, ومع الدكتور تمام حسان سرت أشواطا في الدعوة إلى المنهج الاستقرائي الوصفي في أبحاث اللغة, ومع عبد المجيد عابدين ناديت بدراسة النحو العربي في ضوء اللغات السامية, ومن الأبوين أنستاس الكرملي ومرمرجي الدومينيكي أخذت القول بالثنئاية التاريخية في اللفظ العربي, وعلى هدي أسطر قليلة جامعة للأستاذ سعيد الأفغاني(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10035",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بنيت فكرة الانتقال من الثنائية التاريخية إلى الثنائية المعجمية1, وتابعت الشيخ المغربي على رأيه في تنزيل المعرب منزلة العربي, وأيدت عبد الله أمين في اشتقاق العرب الفصحاء من الجواهر قبل المصادر, ومضيت مع الدكتور مصطفى جواج أقيد النحت بالضرورة القصوى, وأخذت عن الأمير مصطفى الشهابي شروط النقل والتعريب لمصطلحات العلوم والفنون. ومع أن هذه الآراء ليس وقفا على أولئك العلماء المحققين إذ يجدها الباحث في مظانها الكثيرة قديمة وحديثة آثرنا أن ننسبها إلى مستنبطيها قبلنا لأن الأمانة العلمية تفرض علينا إبراز ما لهؤلاء من فضل طوقوا به جيد العرب والعربية! وبين هذه الغمرة من النظرات العلمية الجديدة المبتكرة جلنا على استحياء جولات متواضعة قطعنا مراحلها الأولى على هدى أولئك العلماء ثم وجدنا أنفسنا بغتة تلقاء الينبوع الصافي: ينبوع هذه اللغة, فغرفنا منه غرفا وعببنا منه عبا وذقنا من حلاوة العربية ما يظن الصوفي أنه ذاقه بعد رياضة روحية شاقة مضنية. وما لنا ألا تقودنا خطانا إلى ينبوع العربية الصافي وقد سلكنا إليه صراطه المستقيم أليس الطريق الموصل إلى العربية مرسوم الخطوط محدد المعالم في  1 من المعلوم أن أكثر القائلين بثنائية اللفظ العربي قد أخذوا بها في مفهومها التاريخي محاكاة لطائفة من اللغويين الغربيين, لكن الأستاذ الأفغاني أيد هذه الثنائية بنصوص معجمية وأشار إلى ذلك في quot;أصول النحوquot;. كما أنه فطن إلى مذهب ابن فارس في الاحتجاج للثنائية منذ عثر على مخطوطة quot;مقاييس اللغةquot; قبل أن يشرها الأستاذ المحقق عبد السلام هارون بزمن غير قليل.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10036",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النصوص القديمة التي أورثنا إياها سلفنا الصالح وصانها من عبث الأيدي علماؤنا الأبرار أولم نعش في ظلال تلك النصوص أولم نحمل طلابنا على أن يعيشوا في ظلالها آمنين ألم نطبق عمليا على كتب المتقدمين ما هدتنا إليه نظرات العلماء المحدثين فهل من عجب إذا سودت شواهد الأقدمين بياض كتابنا وهذبت فيه مناهج المحدثين مقاييس أسلافنا حتى جاء كالمرآة لملامح العربية في نشأتها وشبابها وكهولتها وجاء معه الكثير من القديم الأصيل والكثير من المبتكر الجديد! ولن يفوتني في ختام هذه الكلمة أن أثني أطيب الثناء وأزكاه على إدارة مطبعة جامعة دمشق وموظفيها ومستخدميها وعمالها لما بذلوه جميعا من عناية بهذا الكتاب حتى أخرجوه بهذه الحلة الجميلة وزينوه بهذه الطباعة الرشيقة وحرصوا على الدقة في ضبط ما ورد فيه من النصوص القديمة فلم يقع فيه من سهو التطبيع إلا القليل النادر وهذا النادر نفسه صححناه في quot;التصويباتquot; ونرجو القارئ الكريم ألا يمضي في القراءة قبل أن يصحح ما ند من هذه الكلمات. وبعد ... فإنا نسأل الله أن يجعل هذا الكتاب خالصا لوجهه الكريم ونرجو لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد, أن يجد فيه -بعد الفراغ من قراءته- تلك المرآة التي أردناها صافية تنطبع فيها ملامح الوجه العربي الأصيل وتنمحي منها قسمات الشعوبي الدخيل. دمشق في17 رمضان سنة 1379هـ-1960م. صبحي الصالح.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10037",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الباب الأول: فقه اللغة &quot;نشأته وتطوره&quot;",
        "content": "الباب الأول: فقه اللغة quot;نشأته وتطورهquot; الفصل الأول: بين فقه اللغة وعلم اللغة فقه اللغة وعلم اللغة: من العسير تحديد الفروق الدقيقة بين علم اللغة وفقه اللغة لأن جل مباحثهما متداخل لدى طائفة من العلماء في الشرق والغرب قديما وحديثا, وقد سمح هذا التداخل أحيانا بإطلاق كل من التسميتين على الأخرى حتى غدا العلماء يسردون البحوث اللغوية التي تسلك عادة في علم اللغة, ثم يقولون: وفقه اللغة يشمل معظم البحوث السابقة ولا سيما إذا قورنت هذه البحوث بين لغتين أو لغات متعددة1. وإذا التمسنا التفرقة بين هذين الضربين من ضروب الدراسة اللغوية من خلال التسميتين المختلفتين اللتين تطلقان عليهما وجدناها تافهة لا  1 انظر على سبيل المثال quot;علم اللغةquot; لوافي 12, وهذه الطريقة في الدراسة تسمى حينئذ الطريقة المقارنة method comparee. وراجع ما يتلعق بها في كتاب بيرو: perrot, Linguistiqus72(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10038",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزن لها فاسم على اللغة عند الفرنجة: Linguistiqus ou Science Du Langage, أي: العلم المختص بالكلام أو اللغة واسم فقه اللغة عندهم: quot;philologiequot;, وهي كلمة مركبة من لفظين إغريقيين أحدهما philos بمعنى الصديق والثاني Logos بمعنى الخطبة أو الكلام فكأن واضع التسمية لاحظ أن فقه اللغة يقوم على حب الكلام, للتعمق في دراسته من حيث قواعده وأصوله وتاريخه. وعلى هذا النحو كان العلماء في عصر إحياء العلوم يفهمون quot;فقه اللغةquot; بل كان هذا الاسم إذا أطلقوه لا ينصرف إلا إلى دراسة اللغتين الإغريقية واللاتينية من حيث قواعدهما, وتاريخ أدبها, ونقد نصوصها وأصبحنا اليوم نعد هذه الدراسة متحفية ونسميها: quot;فقه اللغة الاتباعيquot; philologie classique وربما لا يكون مفهوم علمائنا القدامى لـquot;فقه اللغةquot; شديد الاختلاف عما أصبحنا نسميه: quot;فقه اللغة الاتباعيquot; إلا في مواطن قليلة فسنرى أن كثيرا من مباحث القوم في اللغة كان يتناول العربية الفصحى من حيث قواعدها, وتاريخ أبدبها, ونقد نصوصها فقابلت الفصحى عندهم الإغريقية واللاتينية الفرنجة. ومع أن دراساتنا هذه اشتملت على طائفة من المباحث خرجت عن النطاق الاتباعي التقليدي آثرنا عندها ملحقة بفقه اللغة لأنها قصرت على إبراز خصائص لغاتنا العربية فكانت أجدر أن تسمى بالاسم الشائع عند العرب حين ألفوا في هذه الموضوعات, وإنه ليحلو لنا أن نقترح على الباحثين المعاصرين ألا يستبدلوا بهذه التسمية القديمة شيئا وأن يعمموها على جميع البحوث اللغوية لأن كل علم لشيء فهو فقه فما أجدر هذه الدراسات جميعا أن تسمى فقها!(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10039",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "منهج فقه اللغة واستقلاله",
        "content": "منهج فقه اللغة واستقلاله: وحين نأخذ بهذا الاصطلاح يسهل علينا أن نحدد نطاق فقه اللغة سواء أتعلق بعرض المباحث القديمة عرضا جديدا, أم يقوانين علم اللغة في العصر الحديث فليس شرطا لازما أن يتحدث العالم اللغوي بعدة لغات لأن كثيرا من علماء اللغة وفقهائها المشاهير لم يكونوا قادرين على الاستخدام العملي لأية لغة غير لغتهم القومية1. على أننا لا نجحد الثمرات التي يجنيها فقه اللغة إذا أجاد تلك اللغات قراءة وكتابة وحديثا فلا ريب أنها توطئ لمباحثه وترفده بالدقة فيما يستخلصه من الأحكام. وفي دراسة لغتنا العربية, بخاصة أعظم بالباحث إذا كان ملما ببعض اللغات السامية كالسريانية والعبرية! فبهذا الإلمام يلاحظ مواطن التقارب والاختلاف والأخذ والاقتباس. ومنهج فقه اللغة في البحث مستقل كل الاستقلال عن مناهج العلوم الأخرى فيجب إقصاء التفكير الفلسفي عنه لئلا تجيء الأحكام فيه مطبوعة بالطابع الغيبي أو quot;ما وراء الطبيعةquot; أو المنطق الصوري. ولعل فقه اللغة في آثار علمائنا القدامى لم يأت بالكثير من الآراء الأصلية لأنهم عدوه جزءا لا يتجزأ من التفكير الفلسفي القديم ولا سيما التفكير اليوناني الذي كان يرى أن quot;دراسة اللغة اليونانية في تراكيبها وأساليبها تصدق على جميع لغات العالم إذ لا مناص من أن تجري تلك اللغات على مقياس اليونانية2quot;. وعندما نطرح جانبا كل أثر للمباحث التي لا تتعلق باللغة تعلقا وثيقا نستطيع أن نعرف فقه اللغة بأنه quot;منهج للبحث استقرائي وصفي  1قارن بـperrot, Linguistique6 2 Bloomfield Language.6 وقارن بمناهج البحث في اللغة 14.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10040",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعرف به موطن اللغة الأول وفصليتها وعلاقتها باللغات المجاورة أو البعيدة الشقيقة أو الأجنبية وخصائص أصواتها وأبنية مفرداتها وتراكيبها وعناصر لهجاتها وتطور دلالتها ومدى نمائها قراءة وكتابةquot;. والبحوث الأساسية المذكورة في التعريف تتعلق بعلوم ثلاثة: 1- التاريخ: لمعرفة موطن اللغة الأول وروابط القربى بينها وبين اللغات الإنسانية الأخرى وتنوع لهجاتها وتطور خطها وكتابتها. 2- علم الصوت: لبحث لهجات اللغة وأصواتها ومعرفة أنواع التطور الصوتي فيها. 3- علم الدلالة: لبحث تطور ألفاظها وما تفيده من المعاني. ولقد انحصرت مناهج العلماء في القرن التاسع عشر في دراسة اللغة من وجهة النظر التاريخية1 فأعلن كبارهم: quot;أن علم اللغة تاريخي2quot;. وأضاف كثير منهم إلى الناحية التاريخية معرفة التطور الذي أصاب اللغات في مخلتف العصور. أما القرن العشرون فقد طبع بطابع الوصفية وتناول العلماء فيه اللغات بدراسة خصائصه الصوتية والتعبيرية فكانت مباحثهم مجموعة مستقلة من المواد المتداخلة كالأصوات والتشكيلات والمعجمات والدلالات وما يمكن أن يسمى: quot;علم الاجتماع اللغويquot;3. في ضوء هذه الدراسة الوصفية انطلقوا يعالجون الأصوات الإنسانية بالبحث العميق فقارنوا بين الحروف وصفاتها ودرسوا أعضاء جهاز النطق, وأخضعوا ذلك كله للملاحظة المباشرة, وسنرى أن العرب برزوا في ذلك منذ قرون في علمي التجويد والصرف. وبحثوا في اشتقاق الكلمات وأصولها وصيغها وأبنيتها وسمعاها, وقياسها. ثم عنوا بدراسة معاني الألفاظ ودلالاتها, ملاحظين ما بينها وبين الاشتقاق من اتصال وثيق.  prrrot, Linnguistique, chap. III.p. 65 1 2 firth, personality and language, in Society sociological Review, vol. II, sect, two, 1950, p. 37 3 المصدر نفسه.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10041",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "تطور التأليف في فقه اللغة عند العرب",
        "content": "تطور التأليف في فقه اللغة عند العرب: إن التأليف في فقه اللغة قد مر بأدوار جديرة أن تسجل تقف الباحث على نشأة هذا العلم وتطوره, وإن من العسير استيعاب جميع الكتب المتعلقة بفقه اللغة تعلقا غير مباشر كالمصنفات النحوية والصرفية والمباحث البلاغية, ووجوه القراءات المتواترة والشاذة, فلا بد لنا أن نقصر حديثنا على التآليف التي توفر أصحابها على دارسة ما يرتبط ارتباطا قويا بفقه اللغة علما مستقلا قائما بنفسه لا يناقض التعريف الذي قدمناه له. لعل أقدم ما وصلنا من هذه الدراسات مباحث الأصمعي quot;أبي سعيد عبد الملك بن قريبquot;, المتوفي سنة 215هـ, عن الاشتقاق في العربية وفي تسمتيتها فقه اللغة كثير من للتجوز لأنها لا تعدو ملاحظات عامة اتسع القول فيها فيما بعد وأوضحت جزءا هاما من هذا العلم العظيم. ثم أنشأ ابن جني quot;أبو الفتح عثمانquot; المتوفي سنة 392هـ, الفقيه اللغوي العبقري كتابه quot;الخصائصquot;, وراح يناقش فيه بفكره الثاقب ومنطقه السليم أبحاثا خطيرة في أصل اللغة quot;أإلهام هي أم اصطلاحquot; وفي مقاييس العربية واطرادها وشذوذها وتصاقب ألفاظها لتصاقب معانيها واتفاق اللفظين واختلاف المعنيين والاشتقاق الأكبر وتركب اللغات واختلاف اللهجات, ومع أن quot;خصائصquot; ابن جني أجدر الكتب أن تسمى بفقه اللغة ضن عليها مؤلفها بهذا الاسم!(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10042",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما أحمد بن فارس quot;أبو الحسين القزوينيquot; المتوفي سنة 395هـ, وهو أستاذ الصاحب بن عباد, المتوفي سنة 385هـ, فقد خلع على مباحثه في نشأة العربية اسم: quot;الصاحبي في فقه اللغة, وسنن العرب في كلامهاquot; وذهب إلى أن اللغة إلهام وتوقيف مستدلا بقوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها . على أنه ضمن كتابه هذا بعض المباحث الهامة حقا في فقه العربية كخصائص هذه اللغة واشتقاقها, وقياسها ومترادفها, ومجازها, واشتراكها, ونحتها واختلاف لغاته ولهجاتها. ونرى الثعالبي quot;أبا منصور عبد الملك بن محمدquot;, المتوفى سنة 429هـ, ينشئ بعد ذلك كتابه quot;فقه اللغةquot; الذي لا تجد اسمه إلا كالثوب الفضفاض عليه فإنه لم يضمنه إلا بعض المباحث القليلة التي يمكن أن تتعلق بهذا العلم كإيراده بعض الألفاظ العربية التي نسبها أئمة اللغة إلى الرومية أو بعض الأسماء القائمة في لغة العرب والفرس على لفظ واحد أو الأسماء التي تفردت بها الفرس دون العرب, فاضطرت العرب إلى تعريبها أو تركها كما هي أو الأسماء التي ماتت فارسيتها, مع أن عربيتها ما تزال مستعملة محكية وهذه المباحث مبثوثة في الباب التاسع والعشرين من كتابه ولا تشغل أكثر من خمس عشرة صفحة. أما ابن سيده quot;أبو الحسن علي بن إسماعيل الأندلسيquot;, المتوفى سنة 458هـ, فقد عرض في كتابه quot;المخصصquot; لبعض البحوث المتعلقة بنشأة اللغة العربية وبالترادف والتضاد والاشتراك والاشتقاق وتعريب الألفاظ الأعجمية ونحو ذلك, والمخصص يقع في سبعة عشر جزءا وهو حسن التنسيق دقيق. ويتوفر الجواليقي quot;أبو منصور موهوب بن أحمدquot; من علماء القرن السادس الهجري بوجه خاص على دراسة quot;المعرب من الكلام الأعجميquot;, وكتابه مرتب على حروف المعجم, ويتلوه البشبيشي المتوفى سنة 820هـ بكتابه quot;التذليل والتكميلquot; لما استعمل من اللفظ الدخيلquot;.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10043",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم يجمع جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911, من علماء القرن التاسع الهجري, كتابه العظيم quot;المزهر في علوم اللغة وأنواعهاquot; من أكثر الكتب المتقدمة ويزيد عليها بعض الأبحاث الجديدة, ولعل كتابه -بتنوع أبوابه واتساع أغراضه- ألصق المؤلفات بفقه اللغة ففيه تقرأ عن نشأة اللغات وتداخلها, وتوافقها والمصنوع والفصيح والمستعمل والمهمل والحوشي والغريب والمعرب والمولد والاشتقاق والاشتراك والترادف والتضاد والنحت والتصحيف والتحريف والشوارد والنوادر وما اختلفت فيه لغة الحجاز ولغة تميم ويقع في جزئين كبيرين. وفي القرن الحادي عشر يعنى شهاب الدين الخفاجي خاصة بالألفاظ الدخيلة على العربية فيؤلف في ذلك كتابه quot;شفاء الغليل فيما ورد في كلام العرب من الدخيلquot;.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10044",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: فقه اللغة في كتبنا العربية القديمة",
        "content": "الفصل الثاني: فقه اللغة في كتبنا العربية القديمة من وصف الحقائق إلى فرض القواعد: لقد انتهى فقهاء اللغة اليوم إلى أن quot;وظيفة اللغوي هي وصف الحقائق لا فرض القواعد1quot; وتلك وظيفة لم يفهما على حقيقتها أحد مثلما فهمها وطبقها سلفنا الصالح من علمائنا الأولين إذ أنشأوا في فجر الإسلام يجمعون اللغة ورواياتها ويمحصون نصوصها كل التمحيص ويخضعونها لطرائق الاستقراء ليخرجوا منها بما يسمونه quot;سنن العرب في كلامهاquot;2. يمكننا القول إذن: إن منهج فقه اللغة عند العرب بدأ وصفيا استقرائيا تقرر فيه الوقائع في ضوء النصوص لا تفرض على أحد ولا  1- Arnold Smith, Gramm. and the use Words, p. VIII 2- وتجد الكثير من هذه السنن في الكتب اللغوية كالصاحبي والخصائص والمزهر معزوة غالبا إلى بعض العلماء الأولين.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10045",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقضى بها على أحد, ولكن هذا المنهج السليم سرعان ما انحرف واعتوره الضعف منذ أن استبدل العرب القواعد بالحقائق, والمعايير بالوقائع والإلزام المتسلط بالوصف الدقيق الأمين وبدأ الناس يسمعون من اللغويين مثل هذه اللهجة الجازمة الحاسمة: quot;وليس لنا اليوم أن نخترع ولا أن نقول غير ما قالوه ولا أن نقيس قياسا لم يقيسوه لأن في ذلك فساد اللغة وبطلان حقائها, ونكتة الباب أن اللغة لا تؤخذ قياسا نقيسه الآن نحنquot;1. عولوا أول الأمر على سليقة الأعرابي وظنوا أنه quot;إذا قويت فصاحته, وسمت طبيعته, تصرف وارتجل ما لم يسبقه أحد قبله بهquot;2 واقتنعوا بأن الأعراب quot;قد يلاحظون بالمنة والطباع ما لا نلاحظه نحن على طول المباحثة والسماعquot;3 ومع احتمالهم أن العربي الفصيح ينتقل لسانه4 إذا فشا في أهل الوبر ما شاع في لغة أهل المدر من اضطراب الألسنة وخبالها وانتقاض عادة الفصاحة وانتشارها5 ومنع رغبتهم حينئذ في رفض لغته وترك تلقي ما يرد عنه ورأيناهم يجنحون إلى تقييد الباحثين بما قاسه أولئك الأعراب وقالوه فلا يجرؤ أحد على قياس ما لم يقيسوه. وغلوا في سليقة الأعرابي غلوا فاحشا, حين نسبوا إليه العجز عن نطق كلمة قرآنية بغير لهجته ولحنه فقرأ أعرابي بالحرم على أبي حاتم السجستاني: quot;طيبى لهم وحسن مآبquot; فقال له: quot;طوبى فقال: طيبى فعاد أبوحاتم يصلحها له مرة أخرى قائلا: طوبى فقال:  1 الصاحبي 33. 2 الخصائص 1\/ 424. 3 المزهر 2\/ 309. 4 الخصائص 1\/ 421. 5 نفسه 1\/ 405.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10046",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأعرابي: طيبى فأصر أبو حاتم على إصلاحها بالواو والأعرابي يمتنع عن نطقها كما هي في القرآن, ويستمر على لحنه طي طي فلم يؤثر فيه التلقين ولا ثنى طبعه عن التماس الخفة هز ولا تمرين1. وكان من أثر غلوهم هذا في سلائق الأعراب التي طبعوا عليها أن ضيقوا على أنفسهم المنافذ والمسالك في أخذ اللغة وتلقيها, إلا ممن تتوافر فيهم شروط هذا الطبع السيلقي فانحصر الأخذ والتلقي في قيس وتميم وأسد وهذيل وبعض كنانة وبعض الطائيينquot; عنهم نقلت العربية وبهم اقتدي وعليهم اتكل في الغريب وفي الإعراب والتصريف2. وكان عليهم أن يحددوا موقفهم من قريش بوضوح فلم تزل العرب تعرف لقريش فضلها عليهم وتسميها: quot;أهل اللهquot;3 فرأوا أنها كانت quot;مع فصاحتها وحسن لغاتها ورقة ألسنتها إذا أتتهم الوفود من العرب تخيروا من كلامهم وأشعارهم أحسن لغاتهم وأصفى كلامهم فاجتمع ما تخيروا من تلك اللغات إلى نحائزهم وسلائقهم التي طبعوا عليها فصاروا بذلك أفصح العربquot;4. هنا وقعوا على الخطأ المنهجي الأول إذ جعلوا سنن العرب في كلامها ما سنته قريش أو تمثلته وأخذوا مقاييسهم لما سمعوه من ألفاظها وتراكيبها ثم فرضوا على أنفسهم وعلى الناس هاتيك المقاييس فقال قائلهم: quot;وعلم مقاييس كلام العرب هو النحو.....quot;5. ولو وقفوا عند هذا الحد لهان الأمر ولكنهم ألحقوا به خطأ منهجيا  1 الخصائص 1\/ 77-78. 2 الاقتراح للسيوطي 19. 3 الصاحبي 23. 4 نفسه 23 أيضا. 5 الاقتراح للسيوطي6.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10047",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آخر حين قطعوا ما بين العربية وأخواتها السامية من صلات فرأوا خصائص العربية من خلال الزاوية التي أعجبتهم لأنها أوسع اللغات وأشرفها وأفضلها1 لا من خلال مقارنتها باللغات التي تربطها بها أواصر القربى, وأنكروا أن يكون لغير العرب من البيان أو الشعر أو الاستعارة ما للعرب: quot;بلى الشعر شعر العرب ديوانهم وحافظ مآثرهم ومقيد أحسابهمquot;2. وخصائص العربية نفسها لم تكتشف على حقيقتها فيما كتبوه إذ كان المؤلفون في هذه الخصائص يبحثون عنها متأثرين بالمنطق الأرسطي الذي لم تقف عدواه عند حد فكان لها أثر في علم الكلام والفقه مثلما كان لها أبلغ الأثار في دراسة اللغة3, والأدلة على هذا التأثر لا تحصى عددا, وأوضح مثال لذلك: تعليلهم مقاييس العربية وأنها على وجه الحكمة كيف وقعت وأنها أقرب إلى علل المتكملين منها إلى علل المتفقهين ... وذلك أنها إنما هي أعلام وأمارات لوقوع الأحكام. ووجوه الحكمة فيها خفية عنا غير بادية الصفحة لنا4 لذلك نادى ابن مضاء بسقوط كثير من هذه العلل التي لا يراد بها إلا إثبات الحكمة والمنطق التعليلي للعرب فقال: quot;وما يجب أن يسقط من النحو العلل الثواني والثوالث وذلك مثل سؤال السائل عن quot;زيدquot; من قولنا: quot;قام زيدquot; لم رفع فيقال: لأنه فاعل وكل فاعل مرفوع فيقول: ولم رفع الفاعل فالصواب أنه يقال له: كذا نطقت العرب. ثبت ذلك بالاستقراء من الكلام المتواتر, ولا فرق بين ذلك وبين من  1 الصاحبي باب القول في أن لغة العرب أفضل اللغات وأوسعها 12. 2 الصاحبي 43, وقد قال ابن فارس هذا في معرض رد الدعوى القائلة أن للأعاجم شعرا فهو يؤكد أن العرب قرءوا هذا الشعر فوجدوه قليل الماء, نزر الحلاوة غير مستقيم الوزن quot;ص42quot;. 3 مناهج 17-23. 4 الخصائص 1\/ 46.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10048",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عرف أن شيئا ما حرام بالنص ولا يحتاج فيه إلى استنباط علة لينقل حكمه إلى غيره فسأل لم حرم فإن الجواب على ذلك غير واجب على الفقيهquot;1. وانتقلت عدوى المنطق الأرسطي أيضا إلى العربية عند تطبيق المقولات العشر على أبوب النحو ومباحثه ومن المعلوم أن هذه المقولات هي: الجوهر والكم والكيف والزمان والمكان والإضافة والوضع والملك والفاعلية والقابلية2, ومن السهل أن نقارن بين الدراسات النحوية العربية وتلك المقولات إذا تجردنا في نظرتنا إلى بحوث بعض العلماء المعاصريين3. أما مباحث القوم حول أصل اللغة إلهام هي أم اصطلاح فكانت ذات وجهين كلاهما يخرج عن المنهج اللغوي الوصفي, ثم يتلون باللون المناسب له أما أحدهما فغيبي quot;ميتافيزيقيquot; لا يخلو من سذاجة كقول ابن فارس: quot;إن لغة العرب توقيف ودليل ذلك قوله جل ثناؤه: وعلم آدم الأسماء كلها  فكان ابن عباس يقول: quot;علمه الأسماء كلها وهي هذه التي يتعارفها الناس من دابة وأرض وسهل وجبل وحمار وأشباه ذلك من الأمم وغيرها ... quot;4. وأما الآخر فمنطقي في تعابيره واستنتاجاته لتأثره بالمناسبة الطبيعية بين اللفظ ومدلوله ولا سيما إذا وصفت هذه المناسبة بأنها ذاتية موجبة لا يجوز أن تتخلف كما كان يرى عباد بن سليمان الصيمري من المعتزلة5. ولا يبتعد عن هذه الميدان المنطقي تساؤل ابن جني عن اللغة: أمواضعة هي أم إلهام 6  1 الرد على النحاة 151. 2 راجع مثلا حاشية العطار على شرح مقولات السجاعي. 3 كالدكتور تمام حسان في كتابه القيم quot;مناهج البحث في اللغةquot; ولا سيما ص18 وما بعدها. 4 الصاحبي 5. 5 المزهر 1\/ 474 ط\/ 3. 6 الخصائص 1\/ 21.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10049",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففي المواضعة تبرز تلك المناسبة الطبيعية بين اللفظ ومدلوله ويتبين مدى التأثير المنطقي. من هنا كان علينا أن نقصي جانبا جميع المباحث التي لا تتعلق بفقه اللغة تعلقا وثيقا فالمنطق الصوري وتعليلاته وأقيسته وما وراء الطبيعة من الغيبيات وفرض القواعد والمعايير كما تفرض أحكام القانون كل هذه ليس من المنهج اللغوي في شيء فلا مناص من تجديد البحث في فقه اللعة إذا أردنا للغتنا الحياة والخلود.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10050",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل الثالث: تجديد البحث في فقه اللغة",
        "content": "الفصل الثالث: تجديد البحث في فقه اللغة إن المنهج الصالح في دراسة فقه اللغة هو المنهج الاسقرائي الوصفي الذي يعترف بأن اللغة ظاهرة إنسانية اجتماعية كالعادات والتقاليد والأزياء ومرافق العيش بل هي بين الظواهر الاجتماعية كلها دليل نشاطها ووعاء تجاربها وبها تستقصى الملامح المميزة لكل مجتمع1. لا شيء في الحياة يؤكد خصائص المجتمع ويبرزها على وجهها الحقيقي كاللغة المرنة المطواع التي تعبر بألفاظها الدقيقة الموحية عن حاجات البشر مهما تتشعب حتى تصبح الرمز الذي به يعرفون والنسب الذي إليه ينتسبون2! هذا المسلك الاجتماعي الذي لا تزال اللغة الإنسانية تسلكه في أرقى المجتمعات وأبسطها, يسمح لنا بتوسيع المجال أمام العرف لتحديد مقاييس  1 Bloch and Tnager. Outine of Iinguistic Analysis, 5 2 Vendryes, Le Langage. 240-261(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10051",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة ومعايير استعمالها فلا قيمة للأصوات والكلمات والصيغ والتراكيب إلا بمقدار ما يتعارف المجتمع على أنها رموز للدلالة1. quot;أليست هذه الألفاظ العامة التي نستعملها كالشجرة والإنسان, والبشرية والحرية أشبه بالرموز الرياضية أليست أشبه بالنقود التي يرمز بها إلى القيم أولم تكن الرموز الرياضية والاقتصادية وسيلة للرقي في الميدانين الفكري والاقصادي وكذلك اللغة فهي لم تقتصر على كونها معبرة عن التفكير بل كان كذلك أداة نمائه وارتقائه ... quot;2. لقد ظل العالم غافلا عن تلك الرموز اللغوية حتى أواخر القرن السابع عشر فكان يحاول تأويل نشأة اللغات في سذاجة عجيبة حتى أوشك كثير من العلماء أن يجزموا بأن العبرية لغة الوحي هي لغة الإنسانية الأولى التي تشعبت منها لغات العالم المعروفة كلها3. وكان على آباء الكنسية أن يستندوا إلى الكتاب المقدس لتأييد هذا الرأي وقد وجدوه في سفر التكوين: quot;والله خلق من الطين جميع حيوانات الحقول وجميع طيور السماء ثم عرضها على آدم ليرى كيف يسميها وليحمل كل منها الاسم الذي يضعه له الإنسان, فوضع آدم أسماء لجميع الحيوانات المستأنسة ولطيور السماء ودواب الحقولquot;4. وكذلك استند العرب من قبل إلى آية قرآنية حين مال كثير منهم إلى أن لغة العرب توقيف لا اصطلاح واضطر ابن جني إلى تأويل تلك الآية على غير ما فهمها عليه أشياخه فنسب إلى أكثر أهل النظر القول بأن أصل اللغة تواضع واصطلاح لا وحي ولا توقيف ثم قال: quot;ألا إن أبا علي -رحمه الله- قال لي يوما: هي من عند الله واحتج بقوله سبحانه وتعالى: وعلم  1 Edward Sapir, Selected Writings, 549 2 فقه اللغة, للأستاذ المبارك, ص2. 3 perr, op cit, 69 4 سفر التكوين الإصحاح الثاني الآية 19 وما يليها.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10052",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آدم الأسماء كلها  وهذا لا يتناوله موضع الخلاف وذلك أنه قد يجوز أن تأويله: أقدر آدم على أن واضع عليهاquot;1. فإذا استثنينا رأي هذا العبقري ابن جني الذي سبق إلى القول بوضع اللغة وبأن وضعها لم يكن في وقت واحد بل على دفعات إذ تلاحق تابع منها بفارط2 وأنها بدأت بصورتها الصوتية السمعية, فكانت أصل اللغات كلها الأصوات المسموعة3 واستثنينا أيضا آراء من تابع ابن جني على هذا المذهب السديد وجدنا أئمة العربية الباقين يكادون يطبقون على أن اللغة إلهام وتوقيف ويكادون لا يختلفون في تصورهم نشأة اللغة الإنسانية عما ظل سائدا في الغرب حتى أواخر القرن السابع عشر في الأوساط الكنسية, إلا في فرق ضئيل لا يؤبه له: أن لغة الوحي في نظر الإسلام كانت لغة القرآن علي حين كانت في نظر آباء الكنسية لغة الكتاب المقدس! ومن أعجب صور التلاقي على صعيد الفكر أن العرب حين غلوا في لغتهم لأنها لغة الوحي فخصوها بالمناسبة الطبيعية بين ألفاظها ومدلولاتها نافسهم الغربيون بتخصيص هذه المناسبة بالعبرية لأنها لغة الوحي كذلك فهب كيشارد E. Giichrd, في مطلع القرن السابع عشر يبرز فكرة التناسق الصوتي في اللغات المتفرعة من العبرية4. وكان لـ quot;ليبنز Leibizquot; الفضل في مقاومة هذا التفكير الأسطوري الذي يبدأ بافتراض الرأي, وينتهي سريعا إلى التسليم به ثم إلى فرضه  1 الخصائص 1\/ 9. 2 نفسه 1\/ 417. 3 نفسه 1\/ 44-54. 4 وذلك في كتابه Harmonie etymologiqe langues descendues de l hebraique.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10053",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على الناس1 ورأينا كثيرا من الباحثين -بعد ليبنز- ينكرون القول بأصل اللغات وينادون باستحالة الوصول إلى نتيجة قطعية تبين الصورة التي بدأ الإنسان يتكلم عليها فهناك لغات تنتسب إلى تواريخ منها القديم ومنها الأقدم, ونحن نعرف بعض لغاتنا الحديثة في صور قديمة ترجع إلى أكثر من عشرين قرنا, ولكن أقدم اللغات المعروفة اللغات الأمهات كما تسمى أحيانا لا شيء فيها من البدائية ومهما اختلفت عن لغاتنا الحديثة فإنها لا تفيدنا علما بالتغيرات التي طرأت على الكلام ولا تدلنا على شيء من كيفية نشوئهاquot;2. لقد بات لزاما علينا تجديد البحث في فقه اللغة فليس يعنينا أن نتقصى أصل اللغة الغامض المجهول وليس علينا أن نعلل كل صوت لغوي, أو رمز دلالي, أنه على وجه الحكمة كيف وقع وبأي لغة ينطق بل يعنينا أن نتابع التطور اللغوي كيف حدث بعد إحصائه واستقرائه وملاحظته, ومقارنة بعض مظاهره ببعض وعلينا أن نبدأ بجمع ما يمكننا من المعلومات عن اللغات الإنسانية المختلفة لنخرج أخيرا بالسنن العامة والقوانين الثابتة في علم اللغة العام3 وفي ضوئها نحدد خصائص لغتنا المدروسة بطريقة وصفية استقرائية كصنيعنا هنا في فقه اللغة العربية. وإن هذه الطريقة الوصفية لتفرض علينا الاعتراف بحقيقة لا يمكن نكرانها: وهي أنه لم يعثر قط على قبيلة لا لغة لها quot;وأن المتوحشين أنفسهم ليسوا بدائيين رغم الإسراف في تسميتهم بهذا الاسم في غالب  1 perrot, op. cit., 69. 70. 2 فندريس اللغة 29-30. 3 وهذا ما يسمى في نظر العلماء الانتقال من اللغات إلى اللغة Des lagues langage وانظر فيه بوجه خاص A. Sommerfelt في أبحاثه poins de vue diachonique, synchronique et panchroni que generale (cf. perrot, op. cit 106)(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10054",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأحيان فهم يتكلمون أحيانا لغات على درجة من التعقيد لا تقل عما في أكثر لغاتنا تعقيدا ولكن منهم من يتكلم على درجة من البساطة تحسدهم عليها أكثر لغاتنا بساطة, فهذه وتلك ليست إلا نتيجة تغيرات تغيب عنا نقطة البدء التي صدرت عنهاquot;1. ومن يقرر هذه الحقيقة المتلعقة بلغات المتوحشين ولا يستبعد أن يكون لتلك اللغات وخصائصها بساطة أو تعقيدا وتطورا أوجمودا ولا يسعه أن يغض النظر في دراسة فقه العربية عن أخواتها من اللغات السامية لأنها -فضلا على أنها كانت رموزا لحضارات سابقة- لم تنفصم العرى الوثيقة التي ظلت آمادا طوالا تربط بين بعضها وبعض في أغمض ظروف التاريخ. وإن تعجب فعجب تغافل علمائنا القدامى عن هذ القضية البديهية مع أن كثيرا منهم أشاروا في مواطن مختلفة إلى بعض اللغات السامية كالعبرية والسريانية بل عرف بعضهم اليهود والسريان واتصلوا بهم وأفادوا إفادة خاصة من نقل السريان فلسفة اليونان إلى العربية. ولعل للعصبية العمياء دخلا في هذه النظرة العجلى إلى الحقائق والأشياء فهم لا يريدون أن يقارنوا لغة القرآن بأية لغة أتيح لهم أن يلموا بها لأن لغة العرب بزعمهم أشرف اللغات ولو أرادوا ذلك ما استطاعوا إليه سبيلا فما تيسر للباحثين في العصور الوسطى أن يتناولوا اللغات بالدراسة التاريخية المقارنة وإنما ظهرت تلك الدراسات بعد عشرة قرون أو أكثر. أنى لهم إذن أن يكتشفوا خصائص العربية على حقيقتها أنى لهم أن يروا رأي العين أن العربية هي quot;أشد اللغات السامية احتفاظا بمقومات اللسان السامي الأول فقد نشأت غالبا في موطنها القديم لم تحل محل لغة أخرى غير سامية, كما حدث لسائر اللغات السامية  1 فتدريس 29-30.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10055",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النازحة وموقعها الجغرافي ساعدها على الاستقلال بعيدة عن المؤثرات الأجنبية! 1quot;. إن علينا الآن -وقد ارتضينا الاستقراء والوصف طريقة ومنهاجا- ألا نكتفي بتصوير وشائج القربى بين العربية والساميات بل نلم فوق ذلك بفصائل اللغات الإنسانية لنعرف السر في إطلاق السامية على لغتنا ثم نضيف إلى هذا كله لونا من المقارنة بين بعض اللهجات العربية القديمة لنصل منها آخر الأمر إلى لغتنا العربية الفصحى بخصائصها الفذة وأسلوبها المبين.  1 قارن بالنحو العربي على ضوء اللغات السامية 30.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10056",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل الأول: أشهر فضائل اللغات",
        "content": "الباب الثاني: العربية بين أخواتها السامية الفصل الأول: أشهر فضائل اللغات ... الباب الثاني: العربية بين أخواتها السامية الفصل الأول: أشهر فصائل اللغات 1 لعل أفضل النظريات في تقسيم اللغات هي التي تعول على صلات القرابة اللغوية فتنشيء من كل مجموعة مماثلة أو متشابهة في الكلمات وقواعد البنية والتراكيب فصيلة من الفصائل, تؤلف بينها غالبا روابط جغرافية وتاريخية واجتماعية. وعلى هذا الأساس لاحظ العلماء مجموعتين هامتين متميزتين سموا إحداهما: الفصيلة الهندية - الأوربية lndo - Europeenne والأخرى الحامية - السامية Chamito - Samitiques وتنبهوا إلى صلات القرابة بين اللغات الداخلة تحت كل منهما على حدة وإلى الصفات المشتركة  1 ليس من شأننا في هذا الفصل التوسع والإسهاب إنما هي عجالة لبيان أبسط الضروريات التي لا بد منها في هذه البحوث, ومن أراد التوسع فعليه بكتاب Les langueu du monde, ومنه نقل وافي في quot;علم اللغة 179quot; المعلومات المفيدة عن فضائل اللغات.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10057",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين الفصيلتين كلتيهمتا ثم جاء ماكس مولر Max Moller بتقسيمه الثلاثي للغات حين سمى طائفة من اللغات الأسيوية والأوربية التي لا تدخل تحت الفصيلتين السابقتين باسم اصطلاحي هو الفصيلة الطورانية Touranienne. وإنما كان الاسم اصطلاحيا لأن أفراد الفصيلة الأخيرة متنوعة جدا ومتباعدة جدا وليس بينها روابط لغوية واضحة, وهذا ما دعا المحدثين من علماء اللغة إلى تقسيم ما بقي من اللغات الإنسانبة إلى تسع عشرة فصيلة تنفرد كل فصيل منها بروابط من القرابة اللغوية في الأصول والقواعد والتراكيب وبذلك أصبحت فصائل اللغات الإنسانية إحدى وعشرين أهمها الأوليان والباقية ثانوية متفرقة في أنحاء مختلفة من العالم, ولا بد من كلمة عجلى حول الفصيلتين الهامتين. أ- الفصيلة الهندية - الأوربية: وهي أكثر اللغات الإنسانية انتشارا والشعوب الناطقة بها جليلة الأثر في الحضارة الإنسانية الحديثة, ومن العسير تحديد موطنها الأصلي, فمن ذاهب إلى نشأتها في آسية بمنطقة التركستان ومن قائل بنشأتها في المناطق الروسية بأوروبة الشرقية ومن أنها في مناطق بحر البلطيق. وهي تشتمل على ثمان من طوائف اللغات: 1- اللغات الآرية: بفرعيها الهندي والإيراني. 2- اللغات اليونانية: وتشمل اليونانية القديمة واليونانية الحديثة التي قامت على أنقاض القديمة في القرون السابقة للميلاد ولغة اليونان في العصر الحديث. 3- اللغات الإيطالية وأهم فروعها: اللاتينية التي تشعبت منها الفرنسية والإسبانية والإيطالية والبرتغالية ولغة رومانية.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10058",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- اللغات الجرمانية وأهمها شعبتان: شعبة اللغات الجرمانية الغربية وفيها الإنجليزية -السكسونية والإنجليزية الحديثة والهولاندية والألمانية, وشعبة اللغات الجرمانية الشمالية, وهي لغات الدانيمرك والسويد والنرويج. 5- اللغات السلافية: وهي شعبتان صقلبية وبلطيقية فمن الصقلبية الروسية والتشيكية والبولونية والبلغارية الحديثة, ومن البلطيقية: الليتوانية والبروسية القديمة. 6- اللغات الأرمنية. 7- اللغات الألبانية. 8- اللغات الكلتية التي كان ينطق بها شعوب الكلت Les Cletes, وقد غلبتها الآن اللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية وإن بقيت ظواهر منها في لهجات إيرلندا ومنطقة البريتون Bretagne غربي فرنسا,. ب- الفصيلة الحامية - السامية: وليست المناطق التي تشغلها هذه الفصيلة شديدة الاتساع كالمناطق التي تشغلها الفصيلة الأولى quot;الهندية - الأوربيةquot; فلا يعدو ما تشغله بلاد العرب وشمال إفريقية وجزءا من شرقي إفريقية غير أن مناطقها تكاد تشكل منطقة واحدة متماسكة الأجزاء مستقلة ليس فيها عنصر دخيل, وتلك مزية كبيرة من مزاياها, وهي ذات مجموعتين: أ- مجموعة اللغات الحامية وفيها المصرية والبربرية والكوشيتية. وقد اصطلح على إدخالها في مجموعة واحدة مع أن صلات القرابة بينها ضعيفة ولذلك يعد بعضهم كل فرع منها مستقلا برأسه على حدة. واللغة المصرية تشمل المصرية القديمة والقبطية, أما البربرية فهي لغة السكان الأصليين لشمال أفريقية quot;تونس ومراكش(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10059",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجزائر وطرابلس والصحراء والجزر المتاخمة لهاquot;, وأهمها اللغة القبيلية Kbyle, والتماشكية Temachek وهي لغة قبائل التوارج Touareg quot;الطوارقquot;. وأما الكوشيتية فهي لغة السكان الأصليين للقسم الشرقي من إفريقية وبها يتكلم نحو ثلث سكان الحبشة. وهنالك مناطق في الحبشة تتكلم بلغة سامية. ب- مجموعة اللغات السامية, وسنتكم عنها بتفصيل بعد قليل لأن لغتنا العربية تفرعت منها. ج- فصائل اللغات الإنسانية الأخرى: أما بقية اللغات الإنسانية الأخرى فقد ذهبت جمعية علم اللغة بباريس إلى قسمتها إلى تسع عشرة فصيلة أهمها: 1- فصيلة اللغات الطورانية كالتركية والمغولية والمنشورية وبها سمى ماكس مولر جميع الفصائل الباقية على سبيل الاصطلاح الخاص. 2- فصيلة اللغات اليابانية. 3- فصيلة اللغات الصينية - التيبيتية quot;ومنها لغة سيامquot;. 4- فصيلة اللغات الكورية quot;لسكان شبه جزيرة كوريةquot;. 5- فصيلة اللغات القوقازية quot;ويستثنى منها اللغات القوقازية السامية والهندية الأوروبيةquot;. 6- لغات الهنود الحمر في أمريكا وهم سكانها الأصليون. 7- لغات السودان وغانة وقد قسمها العلامة Maurice Delafosse إلى 435 لغة, ترجع إلى ست عشرة شعبة, أهمها الشعبة النيلية والشعبة النوبية والشعبة الاستوائية والشعبة الكونغوية. 8- اللغات الملايوية البولينزية Malayo - Polynesiennes ومنها الأندونيسية والميلانيزية quot;جزر سليمان وسانت كروز وتوريسquot;.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10060",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد عرضت جمعية علم اللغة بباريس Societe de linguistique paeis بحثا موجزا في دراسة هذه الفصائل التسع عشرة, بإشراف الأستاذين Meillet ومارسل كوهين Marcel Cohen, فجاء البحث في نحو ست مئة صفحة من القطع الكبير quot;من 153-713quot; وذلك في الكتاب الضخم الشهير quot;لغات العالمquot; quot;Les langues du Mondequot;. طريقة أخرى لتقسيم اللغات إلى فصائل: هناك طريقة أخرى لا تعول في تقسيم اللغات على صلات القرابة اللغوية بل تستند في هذه القسمة إلى قوانين التطور والارتقاء المتعلقة بقواعد الصرف والتنظيم. وأشهر نظرية في هذه الطريقة هي نظرية العلامة شليجل Schlegel, التي اتبعه عليها كثير من الباحثين. في ضوء هذه النظرية ثلاث فصائل: 1- اللغات التحليلية Analytiques. 2- اللغات الإلصاقية Agglomerantes. 3- اللغات العازلة isolantes. ويرى أصحاب هذه النظرية أن اللغة الإنسانية نشأت عازلة ثم تطورت فأصبحت إلصاقية ثم ارتقت أخيرا إلى التحليلية. أ- واللغة العازلة هي غير المتصرفة فبنية الكلمات فيها لا تتغير وأصولها لا تلصق بها حروف زائدة لا قبلها ولا بعدها وليس بين أجزاء تراكبيها روابط وصلات, ويدخل في هذه اللغة الصينية, وكثير من اللغات البدائية.  1 قارن بـperrot, op. cit. 109(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10061",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- واللغة الإلصاقية: هي لغة وصلية تمتاز بالسوابق prefixes واللواحق Suffixes, التي تربط بالأصل فتغير معناه, وعلاقته بما عداه من أجزاء التركيب وأشهر هذه اللغات: اليابانية والتركية وبعض اللغات البدائية. ج- واللغة التحليلية: هي المصرفة التي تتغير أبنيتها بتغير المعاني وتحلل أجزاؤها المترابطة فيما بينها بروابط تدل على علاقاتها, ومن هذه اللغات: السامية وفي طليعتها العربية وأكثر اللغات الهندية والأوربية. وأصحاب هذه النظرية يستدلون على مراحل التطور فيها بلغة الطفل ولغات الأمم البدائية ويرون أن مرحلة التصريف والتنظيم مرحلة متأخرة في اللغات الإنسانية, ولكن هذا خطأ فجميع الظواهر quot;العزل والإلصاق والتصريفquot; موجودة في مختلف الألسنة ومن العسير أن تتجرد منها لغة من اللغات1. وقد حاول كثير من الباحثين أن يقارنوا بين الفصليتين الهامتين quot;الساميةquot; وquot;الهندية والأوربيةquot;, والتوسع في هذا خارج عن نطاق بحثنا فسنكتفي بإشارة عابرة إلى خصائص اللغات السامية تمهيدا لبحث خصائص لغتنا العربية التي تفرعت عنها.  1 راجع علم اللغة لوافي 108.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10062",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: لمحة تاريخية عن اللغات السامية",
        "content": "الفصل الثاني: لمحة تاريخية عن اللغات السامية الساميون ومهدهم الأول: يطلق العلماء اليوم على الشعوب الآرامية والفينيقيية والعبرية والعربية واليمنية والبابلية - الآشورية, لقب الساميين1, وكان العلامة الألماني شلوتزير Schlozer 2 أول من استخدم هذا اللقب في إطلاقه على تلك الشعوب وقد شاركه عالم ألماني آخر هو أيكهورن Eichhorn في أو أوخر القرن الثامن عشر بتسمية لغات هذه الشعوب quot;باللغات السامية3quot;. والتسمية لم تخترع اختراعا فهي مقتبسة من الكتاب المقدس الذي ورد  1 وافي فقه اللغة2. 2 وذلك في تحقيقاته حول تاريخ الأمم الغابرة سنة 1781 وانظر: Eichhorns Reportorum, Bd 8 p. 161. وقارن بولفنسون ص2. 3 Die Semitischen Sprachen(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10063",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه أن أبناء نوح هم سام وحام ويافث وأن القبائل والشعوب تكونت من سلالتهم1. ويبدو أن اللغات السامية قبل تفرقها كانت ترجع إلى أصل واحد وتشكل شبه وحدة شعبية إلا أن من العسير جدا تعيين ذاك الأصل وتحديد هذه الوحدة لأن المهد الأول للساميين ما يزال غامضا مجهولا رغم أبحاث العلماء الكثيرة الواسعة الآفاق2, وليس يعنينا هنا أن نعرض للآراء المتباينة بهذا الصدد بل نتكفي بالإشارة إلى أن إرنست رينان الفرنسي3 Ernest Renan, وبروكلمان الإلماني4 Broc Kelmann, يرجحان أن الموطن الأول للشعب السامي هو القسم الجنوبي الغربي من شبه الجريرة العربية5. وفي دائرة الدراسات السامية حظيت لغتنا العربية بكثير من العناية فكانت في نظر بعض الباحثين وفي طليعتهم العلامة أولسهوزن Oishausen أقدم اللغات السامية6 وإن كان كثير من الفقهاء اللغة وعلماء الاستشراق يرفضون هذا الرأي ولا يستسيغونه. واللغات السامية -بوجه عام- تشترك في عدد من الخصائص الدالة على وحدة أصلها فهي تمتاز عن سائر اللغات الأخرى بأن أصول كلماتها تتألف غالبا من ثلاث أصوات ساكنة quot;ض ر بquot; وإن كان بعض العلماء المحدثين يجنح إلى ثنائية الأصول السامية كالأب مرمرجي الدمنيكي في  1 سفر التكوين الإصحاح 10. 2 ولفنسون 4. 3 في كتابه: Histoire des langues semitiques 4 في أبحاثه المشهورة: Semitische Sprechwissenchaft 5 قارن بوافي فقه اللغة 7. 6 انظر مقدمة كتابه عن العبرية, فهو يذكر فيه أن العربية هي أقرب اللغات السامية إلى اللغة السامية الأولى وقارن بولفنسون 7.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10064",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتابه quot;هل العربية منطقية أبحاث ثنائية ألسنيةquot;1. والقائلون بثلاثية الأصول السامية يردون الرباعي منها إلى الثلاثي فيردون دحرج مثلا إلى دحر أو درج, لما فيهما من معنى الإبعاد والدفع, واللغات السامية تمتاز في دلالتها على المعنى الأصلي باعتمادها على حروف المباني وفي تفرقتها بين المعاني المتكافئة باستخدامها حروف المعاني أو الحركات نحو لفظ quot;م ل كquot; فهو يدل على معنى مشترك بين عدد من الكلمات التي تتألف من هذه الأصول الثلاثة فمنه ملك, ملك, ملك, ملك, ملك, ... إلخ.  1 انظر في كتابه على وجه الخصوص 145-150, ومنها يتبين أن الأب مرمرجي كان يرد الثلاثي إلى الثنائي, ويرى أن الثلاثي متفرع من الثنائي.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10065",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "شجرة اللغات السامية",
        "content": "شجرة اللغات السامية: وإذا أردنا أن نصف شجرة اللغات السامية لنرى كيف تفرعت عنها لغتنا العربية وكيف امتازت عن أخواتها بخصائص مستقلة, وجدنا تلك اللغات في أصل نشأتها تنقسم إلى شرقية وغربية فالشرقية هي اللغات البابلية - الآشورية, أو الأكادية, كمال يسميها المحدثون من فقهاء اللغة, نسبة إلى بلاد أكاد Akkadquot; وكان الأقدمون يسمونها: quot;الإسفينة أو المسماريةquot; لأن الناطقين بها أخذوا الخط المسماري ذا الزوايا ecriture cuneifrme عن الشعب السومري, حين تدفقوا إلى منطقته في القسم الجنوبي من بلاد العراق, ويظن أن المتدفقين على تلك المنطقة كانوا من القبائل العربية التي توالت هجراتها منذ الألف الثالث قبل الميلاد على وجه التقريب quot;3000 سنة ق. مquot;1.  1 راجع الباب الثاني 22-25 عند ولفنسون. وقارن بـ pertot, op. cit, 28(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10066",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والغربية: تنقسم هي الأخرى إلى شعبتين: شمالية وجنوبية, وفي الشمالية: الكنعانية والآرامية. أما الكنعانية: فهي لغة القبائل العربية التي نزحت على الأرجح من القسم الجنوبي الغربي من بلاد العرب واستوطنت فلسطين وسورية وبعض جزر البحر الأبيض المتوسط وكان ذلك حوالي الألف الثاني قبل الميلاد quot;2000 ق. مquot; وهي تشمل اللهجات التالية: 1- الأجريتية: وهي أقدم لغات المجموعة الكنعانية وأشهرها اكتشفت نقوشها سنة 1926 في رأس شمراء على الساحل السوري للبحر المتوسط, ويرتد تاريخها إلى القرن 14 ق. م. وعن هذه الأجريتية أخذ العالم الكتابة الأبجدية. 2- الكنعانية القديمة: وقد جاءنا بعض مفرداتها في رسائل تل العمارنة quot;عاصمة مصر في عهد إخناتونquot;. كانت مدونة باللغة الأكادية وقد تبودلت بين ولاة مصر على فلسطين, وبين فراعنة ذلك العهد quot;أمنوفيس الثالث, وأمنوفيس الرابع, وإخناتونquot; في أواخر القرن الخامس عشر, والنصف الأول من القرن الرابع عشر quot;1411-1358quot; ق. مquot;. 3- المؤابية1: وهي لهجة المؤالبين الذين كانوا من نسل لوط بن أخي إبراهيم الخليل كما جاء في العهد القديم, وقد عثر على نقش مدون بهذه اللهجة, هو نقش ملك المؤابين ميشع2 Mesa وفيه يصف انتصاره على ملك إسرائيل, وتاريخ هذا النقش لا يجاوز سنة 900 ق. م. 4- الفينيقية: وقد وصلت إلينا عن طريق بعض النقوش وقطع النقود التي عثر عليها في أقدام المواطن الفينيقية quot;صور صيدا جبيل Byblosquot;, ولقد رحلت اللهجة الفينيقية مع أصحابها خارج الوطن الأصلي حتى استقر في حوض البحر المتوسط ولا سيما في قرطاجنة, وكانت  1 تقع بلاد مؤاب في الجنوب الشرقي من البحر الميت. 2 عثر العلماء على هذا النقش سنة 1868 وهو الآن بمتحف اللوفر بباريس.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10067",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللهجة الشائعة في قرطاجنة هي البونية punique وهي متفرعة عن الفينيقية غير أن البونية قدر لها أن تبقى حتى القرن الخامس بعد الميلاد فعاشت عمرا أطول من عمر أمها الفينيقية الأصلية, وأقدم النقوش الفينيقية إنما يرجع تاريخه إلى القرنين التاسع والعاشر ق. م. 5- العبرية: وهي أهم اللهجات الكنعانية على الإطلاق وقد وصلت إلينا عن طريق أسفار العهد القديم وفي ثنايا بعض النقوش واللوحات الصخرية وأحيانا عن طريق تلاوة اليهود لآيات التوراة وبعض الأوراد, ونحن نقصد بالعبرية طبعا عبرية العهد القديم وهي تختلف اختلافا عظيما عن العبرية الحديثة التي أصبحت لغة الآداب اليهودية المستحدثة. هذه هي لهجات الكنعانية: الأجريتية والكنعانية القديمة والمؤابية والفينيقية والعبرية1. وأما الآرامية: فيؤخذ من بعض الآثار الآشورية - البابلية, أن قبائلها قد هاجرت من الجزيرة أيضا إلى أرض بابل وآشور, فيما بين القرنين الرابع عشر والثاني عشر قبل الميلاد وقد كانت الآرامية من العنفوان والقوة بحيث استطاعت أن تفرض نفسها على جميع أخواته الشرقية والشمالية حتى أضحت لغة التخاطب السائدة في الشرق الأدنى. وفي المرحلة الزمنية المحصورة بين سنتي 300ق. م و650 بعد الميلاد, كانت هذه اللغة الآرامية قد بلغت ذورة مجدها في جميع بلاد العراق من جهة وفي سورية وفلسطين وما يجاروهما من جهة أخرى, ويقدر بعض فقهاء اللغة مساحة البلاد الناطقة بتلك اللغة في المرحلة المذكورة زهاء600 ألف كيلومتر مربع, ولم يكن بد من أن تتشعب هذه اللغة إلى مجموعة من اللهجات فشملت المجموعة الشرقية منها اللهجات السائدة في بلاد العراق وشملت المجموعة الغربية منها اللهجات الباقية المستخدمة في سورية وفلسطين وشبه جزيرة سيناء2.  1 للتوسع في لهجات الكنعانية انظر ولفنسون 51 إلى 113, وقارن بوافي quot;فقه اللغةquot; 30-51. وراجع في العبرانية خاصة كتاب الأستاذ ربحي كمال quot;اللغة العبريةquot;, وهو كتاب قيم حسن المنهج, من أجود ما ألف في بابه. 2 والفرق بين هاتين المجموعتين من اللغات يلاحظ في كيفية النطق, وفي نوع الدخيل من الألفاظ quot;انظر ولفنسون 117quot; وقارن بـ Les langues arameennes Ghabot(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10068",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "العربية الجنوبية والعربية الشمالية",
        "content": "العربية الجنوبية والعربية الشمالية: لاحظنا حتى الآن أن الشعبة الأساسية الشمالية في اللغات السامية الغربية اشتملت على الكنعانية بجميع لهجاتها وعلى الآرامية بجميع لهجاتها أيضا وقد آن لنا أن نعرف أن الشعبة الأساسية الأخرى في اللغات السامية الغربية -وهي الجنوبية- هي التي تشتمل على اللغتين العربيتين العظيمتين اللتين تعنينا دراستهما بوجه خاص: وهما العربية الجنوبية والعربية الشمالية. والعلماء يطلقون على العربية الجنوبية اسم: quot;اليمنية القديمةquot;, أو quot;القحطانيةquot; ويلقبها بعضهم أحيانا quot;بالسبئيةquot; تسمية لها بإحدى لهجاتها الشهيرة التي تغلب عليها جميعا في صراعها معها, وإن كثيرا من النقوش المدونة على التماثيل والقبور والأعمدة والصخور والمذابح وجدران الهياكل والنقود, قد هدتنا إلى أصول هذه العربية الجنوبية القديمة وإلى طريقة رسمها وأسلوب تعبيرها فعرفنا منها أن هذه اللغة بلهجاتها المتعددة تختلف عن اللغة العربية الشمالية quot;التي هي المقصودة بالعربية عند الإطلاقquot; اختلافا جوهريا أساسيا في القواعد النحوية والمظاهر الصوتية والدلالات المعنوية. وأهم اللهجات العربية الجنوبية أربع: المعينية والسبئية والحضرمية(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10069",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقتبانية1, ومعها اللغات السامية في الحبشة, ولو تأثر معظمها باللهجات الحامية. ويراد quot;بالمعينيةquot; اللهجة المنسوبة إلى المعينين Mineens, الذين أسسوا في بلاد العرب في القسم الجنوبي من اليمن مملكة قديمة, لا يعرف على وجه التحديد متى كانت نشأتها وإن كانت بعض الدلائل تشير إلى تكونها حوالي القرن الثامن ق. م. والسبئية: هي اللهجة المنسوبة إلى السبئين الذين أقاموا مملكتهم على أنقاض المملكة المعينية, ومن المعروف أن مدينة quot;مأربquot; كانت عاصمة المملكة السبئية التي كان لها في التاريخ شأن عظيم, وقد ظلت السبئية سائدة في بلاد اليمن خلال المدة الطويلة التي قبض فيها السبئيون على زمام الحكم بل لدينا من الآثار والنقوش ما يؤكد بقاء هذه اللهجة حتى في أثناء الحكم الحبشي الأول لهذه البلاد quot;بين سنتي 375-400 بعد الميلادquot;. والحضرمية: هي اللهجة المنسوبة إلى حضرموت, التي استمرت أمدا غير قليل تنازل سبأ الحكم والسلطان, وكانت حضرموت مملكة عظيمة ذات حضارة زاهرة ولكن سبأ كانت أقوى منها فغلبتها على أمرها وأزالتها من الوجود. والقتبانية: هي اللهجة المنسوبة إلى قتبنا Quataban وهي مملكة عظيمة أنشئت في المنطقة الساحلية الواقعة شمال عدن وكتب عليها أن تنقرض في أواخر القرن الثاني ق. م., بعد الحروب الكثيرة التي نشبت بينها وبين سبأ وكان من نتائج هذه الحروب أن اندمجت القبائل القتبانية في السبئية التي غلبتها على أمرها. والحبشة السامية: لغات أهمها الجعزية والأمهرية والتيجرية, وأقدم هذه  1 فيما يتعلق بهذه اللهجات قارن: وافي 71-73, بولفنسون 175-194, وستجد في كتاب ولفنسون خاصة صورا لكثير من النقوش وحل رموزها, وقد رجع هذا الباحث فيها إلى كتب المستشرقين ونقل منها أهم استنتاجاتهم وملاحظاتهمquot;.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10070",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغات هي الجعزية, أو الحبشية القديمة, التي يرتد تاريخ آثارها إلى سنة 350م. وهي في بعض خصائصها قريبة من العربية, حلت محلها الأمهرية سنة 1270, ثم باتت منذ القرن التاسع عشر لغة الحبشة الرسمية. أما التيجرية فهي شديدة الشبه بالجعزية, وإن لم تتفرع منها. من هذا العرض السريع للهجات العربية الجنوبية, يتضح أن السبئية هي التي غلبتها جميعا في صراعها معها فقوضت قبائلها ملك المعينين وأزالت ملك الحضارمة والقتبانين وظلت لها السيادة في بلاد اليمن القديمة. وأكثر النقوش التي عثر عليها مدونة بهذه السبئية المتغلبة وجدت في منطقة العلا في الواحات الواقعة شمال بلاد الحجاز ومنها ما عثر عليه في المناطق الشمالية المتاخمة لبلاد كنعان, والخط الذي كانت تدون به هذه النقوش هو المعروف quot;بالمسندquot; الذي تستند أكثر حروفه إلى ما يشبه الأعمدة وهو خط هندسي الشكل لطيف منسق. ونذكر على سبيل المثال سطرا من أحد النقوش السبئية ندونه بحروفنا العربية ونترجمه إلى لغتنا ليظهر الفرق العظيم بين العربية الجنوبية القديمة بسائر لهجاتها, وبين العربية الشمالية التي ما نزال ننطق بإحدى لهجاتها إلى يومنا هذا. النقش السبئي 1: quot;بمقم مراهيمو عشتر شرقرن واشمسهو والال تهمو وباخيل ومقيمت خميسquot;. الترجمة العربية: بمجد سيدتهم عشتروت المشرقة, وآلهتهم الشموس, وسائر الآلهة وبحول وقوة الخميس quot;الجيشquot;. أما العربية الشمالية: فإننا لا نكاد نعرف شيئا عن نشأتها, والمراحل التي اجتازتها في عصورها الأولى وهي قسمان: العربية البائدة التي لا يتجاوز أقدم ما وصلنا من نقوشها القرن الأول ق. م., والعربية الباقية التي لا تجاوز آثارها القرن الخامس بعد الميلاد.  1 هذا النقش منقول من كتاب ولفنسون ص248-250 quot;السطر الخامس من النقشquot;.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10071",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "العربية البائدة وأهم لهجاتها",
        "content": "العربية البائدة وأهم لهجاتها: وواضح أن المراد من العربية البائدة عربية النقوش التي بادت لهجاتها قبل الإسلام وهي التي ظهر على آثارها الطابع الآرامي لبعدها عن المراكز العربية الأصلية بنجد والحجاز1 على حين يقصد بالعربية الباقية هذه اللغة التي ما نزال نستخدمها في الكتابة والتأليف والأدب وهي التي وصلت إلينا عن طريق القرآن الكريم والسنة النبيوة والشعر الجاهلي. وأهم اللهجات العربية البائدة ثلاث: الثمودية والصفودية واللحيانية. فالثمودية: هي اللهجة المنسوبة إلى قبائل ثمود, التي جاء في القرآن ذكرها وذكر مساكنها في مواضع كثيرة, وتاريخ معظم النقوش المدونة بهذه اللهجة يعود إلى القرنين الثالث والرابع بعد الميلاد, ويبلغ تعداد هذه النقوش ما يزيد عن ألف وسبعمائة عثر عليها فيما بين الحجاز ونجد وفي شبه جزيرة سيناء وبالقرب من دمشق وقد دونت بخط جميل أنيق مشتق من quot;المسندquot;, يتجه من أعلى إلى أسفل ولا يثبت على حال واحدة, وإذا أمعنا النظر في النقوش الصفوية, وجدنا فيها كلمات غير مألوفة في العربية, أخذت من العبرية والسريانية2. والصفوية: هي اللهجة المنسوبة إلى منطقة الصفا وإن كانت نقوشها قد عثر عليها في مواطن مختلفة في الحرة الواقعة بين تلول الصفا وجبل الدروز, ويبلغ عدد هذه النقوش حتى هذا التاريخ ما يزيد على ألفين  1 ولكن العلماء غلوا أحيانا في إظهار الطابع الآرامي كلما وجدوا ألفاظا غير مألوفة عند العرب. وقد نبه فرنكل S. Fraenkal على هذا الغلو في أبحاثه: Die aranaischen Fremdworter in Altarabischen وقارن بولفنسون 163. 2 انظر ما يقولون Litmann في هذا الصدد في أبحاثه: Semitic lnscriptions 115-119.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10072",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولعل تاريخ تدوينها يرجع إلى ما بين القرنين الثالث والسادس الميلاديين. وقد حل معظم رموزها واكتشف حروفها الأبجدية المستشرق الألماني إنو ليمان Enno Litmann1 ولاحظ أن خطها قريب من الثمودي ولا يبعد أن يكون مشتقا منه إلا أنه شديد التغير والاختلاف فما يكاد يستقر على حال واحدة فهو تارة يقرأ من الشمال إلى اليمن وتارة أخرى من اليمين إلى الشمال. وهذا التشابه بين الخطين الثمودي والصفوي, جعل بعض العلماء يطلقون على الخط القديم الذي يبدو فيه أثر النوعين كليهما اسم: quot;الخط الثمودي الصفويquot; فإذا أرادوا التمييز والتفرقة قالوا: هذا خط ثمودي فقط وهذا خط صفوي فقط. واللحيانية: هي اللهجة المنسوبة إلى قبائل لحيان, التي يرجح أنها كانت تسكن شمال الحجاز قبل الميلاد, وقد عثر على نقوش كثيرة تذكر أسماء ملوك لحيان وأغلب الاحتمالات أن تاريخ هذه النقوش يعود إلى ما بين سنة 400 وسنة 200 قبل الميلاد, والخط الذي دونت به مشتق كذلك من المسند غير أنه آنق وألطف وأثبت نظاما, وأكثر رونقا من الخطين الثمودي والصفوي فهو يكتب مستعرضا من اليمين إلى الشمال. ومع أنهذ المجموعة من اللهجات الثلاث: الثمودية والصفوية واللحيانية لم تصل إلينا إلا عن طريق نقوش قليلة الأهمية على كثرتها ضحلة المادة على تنوعها وامتازت بأمرين أحدهما: أنها أقرب لهجات العربية البائدة إلى الفصحى والآخر: أن الخط الذي دونت به ينبغي أن يعتبر المرحلة الأولى في تطور الخط العربي وانتشاره23. وقد عثر على نقوش يستأنس بها على وجود شيء من التقارب بين العريبة البائدة والعربية الباقية, ومن أهمها نقشان أحدهما مدون على قبر  1 في أبحاثه Zur Entzifferung der Safa lnschrifen. 2 ولفنسون 189 وقارن بوافي quot;فقه 101quot;.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10073",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صنعه كعب بن حارثة للقيض بنت عبد مناة وهو مؤرخ سنة 262 بعد دمار مملكة النبط وفقا لتاريخ مدينة بصرى أي: حوالي سنة 368 ميلادية لأن حادثة تدمير المملكة النبطية وقعت سنة 106 بعد الميلاد, وإذا رأيت صورة هذا النقش1 وحللت رموزه بالعربية, وألحقت به أصوات المد أصبحت عبارته: quot;ذين للقيض بنت عبد مناةquot; أي: هذا القبر للقيض بنت عبد مناة. والنقش الثاني هو نقش النمارة Nemar وهو قصر صغير للروم في الحرة الشرقية من جبال الدروز, وقد دون هذا النقش سنة 228م, في مدفن امرئ القيس بن عمرو ملك العرب وهو من ملوك الحيرة الذين انتشر نفوذهم حتى بادية الشام, وهذا النقش على جانب من الأهمية عظيم لأنه مدون بالخط النبطي المتأخر الذي يرتبط بعضه ببعض -خلافا للخط النبطي القديم- فيشبه ممن هذه الناحية كثيرا الخط الكوفي ولذلك يرى أكثر العلماء أن الخط الكوفي منحدر من القبطي, والنقش يشتمل على خمسة أسطر, نقل ولفنسون صورتها في quot;تاريخ اللغات السامية2, ومن المفيد الاطلاع عليها لتتبع المراحل التي مر بها الخط العربي حتى انتهى إلى رسمه الحديث. وبعد أن رجعنا البصر في هذه اللمحة التاريخية عن اللغات السامية لم يسعنا أن نتغافل عن أواصر القربى بين تلك اللغات بل وجدناها جميعا في مناطق متقاربة لم يبدل توالي العصور من مناطقها شيئا كأنما كتب عليها أن تخلد خلود الشرق مطبوعة بطابعه محذوة على مثاله منذ ظهرت في العراق الآشورية البابلية, حتى برزت في جزيرة العرب العربية الشمالية.  1 انظر صورة هذا النقش في quot;ولفنسون 178quot;. 2 انظر في المصدر ص190 صورة هذا النقش أيضا.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10074",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم ننس بعد أن الكنعانية والعبرية ظهرتا في فلسطين وسورية وبعض جزر البحر الأبيض وأن الآرامية والسريانية عاشتا في العراق وسورية وفلسطين وأن كثيرا من الباحثين جعل المهد الأول لهذه الشعوب السامية جزيرة العرب1. وإن هذ التقارب الزماني المكاني ليدل دلالة قاطعة على أن العربية فرع في هذه الفصيلة السامية ولا يفصم العرى بين الأصل والفرع إلا باحث متسرع أو مكابر جحود.  1 قارن بالنحو العربي على ضوء اللغات السامية 24-25.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10075",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل الثالث: العربية الباقية وأشهر لهجاتها",
        "content": "الفصل الثالث: العربية الباقية وأشهر لهجاتها لقد أوضحنا أن اللغة العربية الباقية هي التي ما نزال نستخدمها في الكتابة والتأليف والأدب, وهي التي وصلتنا عن طريق الشعر الجاهلي والقرآن الكريم والسنة النبوية لذلك تنصرف إليها quot;العربيةquot; عند إطلاقها, والواقع أن الإسلام صادف -حين ظهوره- لغة مثالية مصطفاة موحدة, جديرة أن تكون أداة التعبير عند خاصة العرب لا عامتهم فزاد من شمول تلك الوحدة وقوى من أثرها بنزول قرآنه بلسان عربي مبين هو ذلك اللسان المثالي المصطفى1 وكان تحديه لخاصة العرب وبلغائهم أن يأتوا بمثله, أو بآية من مثله, أدعى إلى تثبيت تلك الوحدة اللغوية على حين دعا العامة إلى تدبر آياته وفقهها وفهمها وأعانهم على ذلك بالتوسعة في القراءات ومراعاة اللهجات في أحرفه السبعة المشهورة2.  1 اللهجات العربية للدكتور إبراهيم أنيس34. 2 راجع في كتابنا quot;مباحث في علوم القرآنquot; فصل quot;الأحرف السبعةquot; ص101 quot;الطبعة الخامسةquot;.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10076",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوحدة اللغوية التي صادفها الإسلام حين ظهوره وقواها قرآنه بعد نزوله لا تنفي ظاهرة تعدد اللهجات عمليا قبل الإسلام وبقاءها بعده بل من المؤكد أن عامة العرب لم يكونوا إذا عادوا إلى أقاليمهم يتحدثون بتلك اللغة المثالية الموحدة وإنما كانوا يعبرون بلهجاتهم الخاصة وتظهر على تعابيرهم صفات لهجاتهم وخصائص ألحانهم, قال ابن هشام1: quot;كانت العرب ينشد بعضهم شعر بعض وكل يتكلم على مقتضى سجيته التي فطر عليها, ومن ههنا كثرت الروايات في بعض الأبيات2quot;. ويبدو أن اللغوين الأقدمين لم يعرضوا للهجات العربية القديمة في العصور المختلفة عرضا مفصلا يقفنا على الخصائص التعبيرية والصوتية لهاتيك اللهجات لأنهم شغلوا عن ذلك باللغة الأدبية الفصحى التي نزل بها القرآن وصيغت بها الآثار الأدبية في الجاهلية وصدر الإسلام3. وهم -لشعورهم بعدم توفرهم على دراسة هذا الموضوع دراسة دقيقة عميقة- كانوا يتخلصون من اختلاف اللهجات بالاعتراف بتساويها جميعا في جواز الاحتجاج بها بعد الاكتفاء بإشارات عابرة مبثوثة في كتب  1 هو أحد أئمة العربية المشاهير عبد الله بن يوسف أبو محمد جمال الدين المعروف بابن هشام كثير التصانيف في النحو وأشهرها quot;مغني اللبيبquot; وهو معروف, وبعض كتبه لا يزال مخطوطا quot;كالجامع الصغيرquot; في النحو. قال ابن خلدون: quot;ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية, يقال له: ابن هشام, أنحى من سيبويهquot;. توفي ابن هشام 761هـ. quot;وراجع ترجمته في الدر الكامنة 2\/ 308quot;. 2 المزهر 1\/ 261 ط\/ 3. وإلى هذه الطبعة سنحيل في الفصول القادمة, ولمزيد الإيضاح انظر جريدة المراجع. 3 قارن بالنحو العربي على ضوء اللغات السامية 39-40.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10077",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرواية واللغة, إلى بعض تلك اللهجات. فهذا ابن جني1 على عنايته بدقائق الدراسة اللغوية لا يتردد في quot;خصائصهquot; في عقد فصل خاص حول ما سماه: quot;اختلاف اللغات وكلها حجةquot;, وهو يقصد باللغات لهجات العربية المختلفة وينص على جواز الاحتجاج به جميعا ولو كانت خصائص بعضها أكثر شيوعا من خصائص بعضها الآخر, فيقول: quot;إلا أن إنسانا لو استعملها لم يكن مخطئا لكلام العرب لكنه يكون مخطئا لأجود اللغتين فأما إن احتاج إلى ذلك في شعر أو سجع, فإنه مقبول منه غير منعي عليه وكذلك أن يقول: على قياس من لغته كذا كذا ويقول: على مذهب من قال كذا كذا وكيف تصرفت الحال فالناطق على قياس لغة من لغات العرب مصيب غير مخطئ وإن كان غير ما جاء به خيرا منهquot;2. ومن يعترف بأن اللغات كلها حجة لا يتعذر عليه أن يتصور اجتماع لغتين فصاعدا في كلام الفصيح فحين قال الشاعر: فظلت لدي البيت العتيق أخيلهو ... ومطواي مشتاقان له أرقان لم يكن عسيرا على ابن جني أن يرى في إثبات الواو في quot;أخيلهوquot;, وتسكين الهاء في قوله: quot;لهquot; لغة جديدة انضمت إلى لغة الشاعر الفصيح فليس إسكان الهاء في quot;لهquot; عن حذف لحق بالصنعة الكلمة  1 هو أحد أئمة اللغة والنحو والأدب عثمان بن جني أبو الفتح له شعر, كان المتنبي يقول فيه: quot;ابن جني أعرف بشعري منيquot;, طبع كثير من تصانيفه ولا يزال بعضها مخطوطا quot;كالمحتسب في شواذ القراءاتquot;. وكتابه quot;الخصائصquot; من أنفس المؤلفات في العربية, توفي سنة 392هـ , quot;وانظر في ترجمته إن شئت معجم الأدباء 5\/ 15-22quot;. 2 الخصائص 1\/ 411.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10078",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن ذاك لغة! quot;1. ومثل هذا الفصيح الذي يجتمع في كلامه لغتان فصاعدا, ينصح ابن جني بتأمل كلامه quot;فإن كانت اللفظتان في كلامه متساويتين في الاستعمال كثرتهما واحدة فإن أخلق الأمر به أن تكون قبيلته تواضعت في ذلك المعنى على تينك اللفظتين لأن العرب قد تفعل ذلك للحاجة إليه في أوزان أشعارها وسعة تصرف أقوالهاquot;2 وهكذا ينقل ابن جني تنوع الاستعمال من الفرد إلى القبيلة أو قل: من الانحراف الشخصي إلى العرف الجماعي تهربا من الاعتراف بشذوذ الفرد ما دام فصيحا!! وهذا التهرب واضح في دفاع ابن جني عن الفصيح, حين تكون إحدى اللفظتين أكثر في كلامه من صاحبتها فهو يرى حينئذ أن التي كانت أقل استعمالا quot;إنما قلت في استعماله لضعفها في نفسه, وشذوذها عن قياسه وإن كانت جميعا لغتين له ولقبيلتهquot;3. ويستشهد على ذلك بحكاية أبي العباس عن عمارة قراءته ولا الليل سابق النهار بنصب النهار, وأن أبا العباس قال له: ما أردت فقال: أردت سابق النهار, فعجب أبو العباس لم لم يقرأه عمارة على ما أرداه فقال له: فهلا قلته فقال عمارة: لو قلته لكان أوزن: أي أقوى! والنتيجة المنطقية لهذه المقدمات أن تتساوى اللغتان القوية والضغيفة في كلام الفصحاء فهم quot;قد يتكلمون بما غيره عندهم أقوى منه وذلك لاستخفافهم الأضعف إذ لولا ذلك لكان الأقوى أحق وأحرى4.  1 نفسه 1\/ 375. 2 نفسه 1\/ 277. 3 الخصائص 1\/ 377. 4 نفسه 1\/ 377-378.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10079",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلا ضير إذن أن يقول الشخص الواحد في المسمى الواحد: رغوة اللبن, ورغوته ورغوته ورغاوته ورغايته ورغايته, فـ quot;كلما كثرت الألفاظ على المعنى الواحد كان ذلك أولى بأن تكون لغات لجماعات اجتمعت لإنسان واحد من هنا وهناكquot;1. وأطرف من ذلك كله أنه يخلص ابن جني إلى تداخل اللغات وتركبها فيصم بضعف النظر وقلة الفهم كل من يفسر هذا التداخل بالشذوذ أو ينسبه إلى الوضع في أصل اللغة2 ولا يتردد في الاحتجاج لثبوت تركب اللغات بحكاية يرويها عن الأصمعي3 أنه قال: quot;اختلف رجلان في الصقر فقال أحدهما: quot;الصقرquot; بالصاد وقال الآخر: quot;السقرquot; بالسين فتراضيا بأول وراد عليهما فحكيا له ما هما فيه فقال: لا أقول كما قلتما, إنما هو quot;الزقر! quot;, ويعلق ابن جني على هذا بقوله: quot;أفلا ترى إلى كل واحد من الثلاثة كيف أفاد في هذه الحالة إلى لغته لغتين أخريين معها وهكذا تتداخل اللغات! quot;4. وابن فارس5 نظر إلى هذا الموضوع أيضا من خلال المنظار نفسه  1 نفسه 1\/ 378. 2 نفسه 1\/ 379. 3 الأصمعي هو عبد الملك بن قريب أبو سعد من علماء اللغة وأئمتها, أخذ الروايات والأخبار عن العرب في باديتهم وأحيائهم, توفي سنة 216هـ. نشرت له بعض الأبحاث في اللغة ككتاب خلق الإنسان والإبل وأسماء الوحوش وصفاتها. 4 الخصائص 1\/ 378-379. 5 هو أحمد بن فارس الرازي أبو الحسين أحد أئمة اللغة والأدب أستاذ الصاحب بن عباد والبديع الهمذاني, توفي سنة 395 في الري وإليها نسبته, له كتاب quot;الصاحبي في فقه اللغةquot;, وقد طبع سنة 1328 في القاهرة وquot;مقاييس اللغةquot; في ستة أجزاء, وقد نشره عبد السلام هارون في القاهرة سنة 1366هـ, وله أيضا quot;المجملquot; الذي طبع الجزء الأول منه في القاهرة سنة 1331هـ, وفي quot;الظاهريةquot; أجزاء مخطوطة منه.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10080",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فبعد أن ذكر صورا متباينة من اختلاف لغات العرب وصرح بأنها quot;كانت لقوم دون قومquot; لم يرتب في تداولها على ألسنة العرب على ما كان في بعضها من اللغات الضعيفة quot;فإنها لما انتشرت تعاورها كلquot;1. فهل على أبي حيان2 من حرج بعد هذا إذا رأى أن quot;كل ما كان لغة لقبيلة قيس عليهquot; 3. وعلى هذا الأساس من تساوي جميع اللهجات العربية في جواز الاحتجاج بها لم تكن ثمة بواعث قوية تحمل القدامى على العناية باللهجات عناية خاصة فوقعوا في كثير من التناقص حين استنبطوا قواعدهم النحوية والصرفية من كل ما روي عن القبائل وأقحموا على الفصحى خصائص اللهجات المتباينة بوجوهها المتعددة ولم يصدروا -كما قال الأستاذ سعيد الأفغاني- في تنسيق شواهدهم عن خطة محكمة شاملة فأنت تجد في البحث من بحوثهم قواعد عدة هذه تستند إلى كلام رجل من قبيلة أسد وتلك إلى كلام رجل من تميم والثالثة إلى كلمة لقرشي, وتجد على القاعدة تفريعا دعا إليه بيت لشاعر جاهلي واستثناء مبنيا على شاهد واحد اضطر فيه الشاعر إلى أن يركب الوعر حتى يستقيم له وزن البيت!! quot;4. ومنشأ هذا كله خلطهم بين اللغة الأدبية المثالية الموحدة, التي هي لغة الخاصة, وبين لهجات التخاطب العامة لدى القبائل الكثيرة المشهورة على حين أن شرط اللغة هو الاطراد والتوحيد في الخصائص5.  1 الصاحبي 22. 2 هو العالم اللغوي المشهور محمد بن يوسف أبوحيان الأندلسي صاحب التفسير المعروف quot;بالبحر المحيطquot;. وله quot;التذييل والتكميلquot; في شرح التسهيل لابن مالك, توفي سنة 745هـ. 3 المزهر 1\/ 258. 4 في أصول النحو 61. 5 اللهجات 41.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10081",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويزداد الأمر تعقيدا بعد ذلك فتدرس اللهجات في ضوء ما وضعه النحاة من القواعد والمقاييس ويحكم عليها -مع تنوع أصولها- من وجهة نظر واحدة, هي مطابقتها أو مخالفتها لهاتيك القواعد كما فعل الهمذاني quot;334 quot; في quot;صفة جزيرة العرب1quot;. والحق أن العرب -ككل شعوب العالم- كانوا قبل الإسلام وبعده منقسمين إلى فئتين فئة الخاصة التي كانت تتطلع إلى صقل لغتها وتحسينها فتسمو في تعابيرها إلى مستوى أرفع من مستوى التخاطب العادي وفئة العامة التي كانت تكتفي بحظ قليل من فصاحة القول وبلاغة اللتعبير وتمضي تبعا لتقاليدها الخاصة وبيئاتها الجغرافية الخاصة إلى الاستقلال في صياغة جملها وتركيب مفرداتها ولحن أصواتها2. ومما لا ريب فيه أن البيئة الحضرية في مكة والمدينة كانت بضرورة الحال تختلف لهجاتها عن لهجات البيئات البدوية المنعزلة التي لا تكاد تستقر على حال, فمهما تكن اللغة العربية قد صقلت وتوحدت قبل الإسلام ومهما تكن وحدتها قد قويت وتمت بعد الإسلام لا يسعنا أن نتصورها إذ ذاك إلا مؤلفة من وحدات لغوية مستقلة منعزلة, متمثلة في قبائلها الكثيرة المتعددة3. على أن الكتب التي عرضت لتلك اللهجات كثيرا ما تغفل أسماء قبائل معينة تنسب إليها لهجة ما ومن خلال الكتب المذكورة -على ندرتها- نستنتج أن أشهر القبائل التي تورى لها لهجات خاصة تختلف عن اللغة الأدبية المثالية اختلافا ذا بال هي: تميم وطيئ وهذيل وهي جميعا قبائل معروفة بالفصاحة بدوية ضاربة في أنحاء الصحراء.  1 انظر آراءه في quot;اللهجتين المهرية والشحرية فهو يرى أن أهلهما غتم يشاكلون العجمquot;. صفة جزيرة العرب ص92quot;. 2 اللهجات: 36. 3 نفسه: 31.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10082",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومع كثرة من ينتمي إلى هذه القبائل من الشعراء يلاحظ أن أحدا من رجال الطبقة الأولى لم ينسب إليها وإنما كان المنتسبون إليها من الجاهليين مقلين لا يروى عنهم إلا النزر اليسير, فمن التميميين أوس بن حجر وسلامة بن جندل وعلقمة بن عبدة وعدي بن زيد وعمرو بن الأهتم والبراق بن روحان والأسود بن يعفر, ومن الطائيين حاتم الطائي وأبو زبيد الطائي وإياس بن قبيصة, ومن الهذليين: أبو ذؤيب الهذلي وعامر بن حليس وخويلد بن خالد. وإذا آثرنا عدم التوسع في اللهجات -حتى لا يطول بنا البحث كثيرا والمقام لا يسمح له- فإن أقصى ما يغتفر لنا الاقتصار عليه من لهجات العربية الباقية مجموعتان رئيستان عظيمتان إحداهما حجازية غربية أو كما تسمى أحيانا quot;قرشيةquot;, والأخرى نجدية شرقية, أو كما تدعى أحيانا quot;تميميةquot; فهذه القسمة الثنائية الرئيسة للهجات العربية الباقية, هي الحد الأدنى لتلك المجموعة الواسعة من الوحدات اللغوية المنعزلة المستقلة. وليستحيلن علينا بدون هذه القسمة أن نعلل تعليلا علميا صحيحا وجود تعلم ونعلم بكسر حرف المضارعة إلى جانب تعلم ونعلم ووجود حمر وجمعة إلى جانب حمر وجمعة ووجود حقد يحقد إلى جانب حقد يحقد ووجود مديون إلى جانب مدين ومرية ومرية وهيهات وأيهات2 وأمثال ذلك أكثر مما نتصور والخلاف حوله في أصل لهجتي قريش وتميم أوسع نطاقا مما نقدر أو نستشعر, وسنرى أن لهجة قريش التي جعلتها العوامل السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية اللغة العربية الفصحى المقصودة عند  1 عبارة الدكتور إبراهيم أنيس في quot;اللهجات 140quot; أشد عنفا مما ذكرنا ولا داعي لهذا الغلو ففي كتب quot;الطبقاتquot; إشارة إلى بعض أولئك الفحول منع كثرة ما ينسب إليهم من الشعر بالإضافة إلى غيرهم وحسبك بديوان الهذلين حجة وبرهانا! 2 اللفظة الأولى من جميع هذه الأمثلة لتميم, والأخرى لقريش.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10083",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإطلاق لم تكن في جميع الحالات أقوى قياسا من لهجة تميم بل كثيرا ما تفوقها في بعض ذلك تميم ولكنها -أي القرشية- باعتراف من جميع القبائل وبطواعية واختيار من مخلتف لهجاتها كانت أغزرها مادة وأروقها أسلوبا وأغناها ثروة وأقدرها على التعبير الجميل الدقيق الأنيق في أفانين القول المختلفة quot;فقد ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم وكشكشة ربيعة وكسكسة هوازن وتضجع قيس وعجرفية ضبة وتلتلة بهراءquot;1. ولقد أكد الفراء2 صفاء لغة قريس, وأوضح أسرار ذلك الصفاء بقوله: quot;كانت العرب تحضر الموسم في كل عام وتحج البيت في الجاهلية وقريش يسمعون لغات العرب فما استحسنوه من لغاتهم تكلموا به فصاروا أفصح العرب وخلت لغتهم من مستبشع اللغات ومستقبح الألفاظquot;3, لذلك اصطنعت لغة قريش وحدها في الكتابة والتأليف والشعر والخطابة فكان الشاعر من غير قريش يتحاشى خصائص لهجته ويتجنب صفاتها الخاصة في بناء الكلمة وإخراج الحروف وتركيب الجملة ليتدث إلى الناس بلغة ألفوها وتواضعوا عليها بعد أن أسهمت عوامل كثيرة في تهذيبها وصقلها. وفي كتب اللغة إشارات إلى بعض المذموم من لهجات العرب من ذلك الكشكشة, وهي في ربيعة ومضر يجعلون بعد كاف الخطاب في المؤنث شيئا فيقولون: رأيتكش وبكش وعليكش فمنهم من يثبتها حالة الوقف فقط وهو الأشهر ومنهم من يثبتها في الوصل أيضا ومنهم من يجعلها مكان الكاف ويكسرها في الوصل ويسكنها  1 الخصائص 1\/ 411. 2 هو يحيى بن زياد المعروف بالفراء من أئمة الكوفة في اللغة والنحو, توفي نحو سة 160هـ. 3 المزهر 1\/ 221.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10084",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الوقف فيقول: منش وعليش1. وفي ذلك أنشد قائلهم: فعيناش عيناها وجيدش جيدها ... ولونش إلا أنها غير عاطل2 ومن ذلك الفحفحة في لغة هذيل يجعلون الحاء عينا3. ومن ذلك الطمطمانية في لغة حمير كقولهم: طاب امهواء, أي: طاب الهواء4. ومن ذلك: العجعجة في لغة قضاعة يجعلون الياء المشددة جيما يقولون في تميمي: تميمج5, وقال أبو عمرو بن العلاء6: قلت لرجل من بني حنظلة: ممن أنت! قال: فقيمج, فقلت: من أيهم قال: مرج أراد فقيمي ومري7, ولذلك اشتهر إبدال الياء جيما ملطقا في لغة فقيم, حتى أنشد شاعرهم: خالي عويف وأبو علج ... المطعمان اللحم بالعشج وبالغداة فلق البرنج8  1 المزهر 1\/ 221. 2 الصاحبي 24. 3 المزهر 1\/ 222. 4 نفسه 1\/223. 5 نفسه 1\/ 222. 6 هو زبان بن العلاء أحد أئمة اللغة والأدب ومن قراء القرآن المشاهير, كانت عامة أخباره عن أعراب أدركوا الجاهلية أخذ عنه كثيرون منهم الأصمعي وأبو زيد والأخفش وعيسى بن عمر, توفي نحو سنة 145هـ. 7 أمالي القالي 2\/ 77. 8 قارن الصاحبي 25 بأمالي القالي 2\/ 77.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10085",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك شنشنة اليمن تجعل الكاف شينا مطلقا كلبيش اللهم لبيش أي: لبيك1. ولخلخانية أعراب الشحر وعمان كقولهم: مشا الله كان, أي: ما شاء الله كان2. وعنعنة تميم تقول في موضع أن: عن, أنشد ذو الرمة: أعن ترسمت من خرقاء منزلة3. فلو أن شاعرا ضمن شعره شيئا من كشكشة ربيعة, أو طمطمانية حمير, أو عجعجة قضاعة وغدا ينشده في بعض أسواق العرب لغلبوه على أمره بالمكاء والتصدية ولصيروه أضحوكة من التهكم به والتندر عليه, ولكي تتصور مثل هذا الموقف تخيل رجلا يكشكش الكافات في قول امرئ القيس من معلقته: أغرك مني أن حبك قاتلى ... وأنك مهما تأمري القلب يفعل فهو سينشد البيت هكذا: أغرتش مني أن حبتش قاتلي ... وأنتش مهما تأمري القلب يفعل وتخيل رجلا آخر يطمطم لامات التعريف فيسأل الرسول العربي -صلى الله عليه وسلم: هل من امبر امصيام في امسفر يقصد: هل من البر الصيام في السفر فيضطر -عليه السلام- لاستخدام لغته ليفهمه الحكم الشرعي فيجيبه quot;ليس من امبر امصيام في امسفرquot;4.  1 المزهر 1\/ 222. 2 نفسه 1\/ 223. 3 الخصائص 1\/ 441. 4 الكفاية في علم الرواية للخطيب 183.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10086",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم تخيل رجلا ثالثا يجعجع الياءات المسبوقة بالعينات فيقول: quot;الراعج خرج معجquot; بدلا من quot;الراعي خرج معيquot;. فلا غرو بعد هذا كله إذا نزل القرآن بلغة العرب المثالية وبارك توحدها وسما بها إلى الذروة العليا من الكمال, بعد أن كانت لهجة محدودة لإحدى قبائل العرب1 ولا عجب إذا اقتصر على تحدي خاصة العرب القادرين على التعبير بتلك اللغة الموحدة ثم لا غرابة أخيرا إذا تعددت وجوه قراءاته تخفيفا على القبائل وحلا لمعضلة تباين اللهجات.  1 انظر quot;بلاد العرب قبل النبيquot; لبرجيه quot;النشرة الأسبوعية للاتحاد العالمي سنة 1885مquot;, عدد 271 272.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10087",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل الرابع: لهجة تميم وخصائصها",
        "content": "الفصل الرابع: لهجة تميم وخصائصها لقد أتيح للغة قريش أن تتبوأ المكانة الأولى بين اللهجات العربية الشمالية فأصبحت هي الفصحى المقصودة عند الإطلاق وكان على اللغويين القدامى أن يعنوا بها عناية خاصة ويفضلوا نطقها ورسمها وإعرابها ووضعها واشتقاقها فلم تحظ اللهجات العربية الباقية منهم إلا بالقليل من أبحاثهم. فلندع الحديث عن لهجة قريش جانبا فقد أشبعها علماؤنا بحثا وقد زادها نزول القرآن بها مكانة ومجدا ولندرس لهجة تميم بين مجموعة اللهجات النجدية الشرقية لنحاول إلقاء بعض الأضواء عليها وكشف الغموض الذي يكتنف بعض خصائصها ومزاياها. إن في المصادر القديمة والمعجمات اللغوية ما يشير إلى أن كثيرا من قواعد اللهجة التميمية أقوى قياسا من بعض القواعد القرشية بل فيها ما يكاد الباحث يستنتج منه باطمئنان أن لهجة تميم كانت في كثير من(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10088",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفرداتها وتراكبيها هي التبي ينطق بها غالبا أبناء اللغة العربية, فهذا سيبويه1 يذكر كيف يراعي التميميون القياس في كسر أوائل الأفعال المضارعة ويقرر بوضوح أن quot;ذلك في لغة جميع العرب إلا أهل الحجازquot; ويؤكد ابن منظور2 في quot;لسان العربquot;3 نسبة هذا القول إلى سيبويه في العبارة الآتية: quot;وزعم سيبويه أنهم يقولون: تقى الله رجل فعل خيرا يريدون: اتقى الله رجل فيحذفون ويخففون, وتقول أنت: تتقي الله وتتقى الله على لغة من قال تعلم وتعلم. وتعلم -بالكسر- لغة قيس وتميم وأسد وربيعة وعامة العرب, وأما أهل الحجاز وقوم من أعجاز هوازن وأزد السراة وبعض هذيل فيقولون: تعلم, والقرآن عليها. قال: وزعم الأخفش4 أن كل من ورد علينا  1 هو إمام النحاة عمرو بن عثمان أبو بشر الملقب بسيبويه أول من بسط علم النحو وصنف كتابه المسمى: quot;كتاب سيبويهquot;, لم يصنع قبله ولا بعده مثله في النحو, توفي شابا سنة 180هـ, quot;ترجمته في الوفيات 1\/ 385, وطبقات النحويين 66-74quot;. 2 هو محمد بن مكرم المعروف بابن منظور المصري لغوي كبير, توفي بالقاهرة سنة 711هـ, طبع معجمه quot;لسان العربquot; في بولاق, ثم في بيروت أخيرا. 3 quot;لسان العربquot; 20\/ 283, وفي القراءات الشاذة ص8 quot;إياك نعبدquot; بكسر النون, وقد علق عليها العكبري بقوله: quot;لغة فاشية في العرب يكسرون حرف المضارعةquot; صورة شمسية لمخطوطة الكتاب بالمجمع العلمي بدمشق رقم 59, أما ابن سيده فيؤكد أن كسر أوائل الحروف المضارعة معروف في لغة جميع العرب إلا أهل الحجاز. وانظر أمثلته الكثيرة وشواهده في quot;المخصص 14\/ 216quot; وما بعدها, وقارن بالصاحبي 19\/ والمزهر 1\/ 255. 4 هو عبد الحميد بن عبد المجيد أبو الخطاب الأخفش الأكبر, مولى قيس بن ثعلبة كان إماما في العربية لقي الأعراب وأخذ عنهم وعن أبي عمرو بن العلاء وطبقته, أخذ عنه سيبويه والكسائي ويونس وأبو عبيدة, توفي سنة 177هـ quot;ترجمته في بغية الوعاة 296, وإنباه الرواة 2\/ 157quot;.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10089",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الأعراب لم يقل إلا تعلم, قال: نقلته من نوادر أبي زيدquot;1. وفي الباب الذي يعقده ابن جني في quot;خصائصهquot; لتعارض السماع والقياس يعترف بأن التميمية أكثر مراعاة للقياس من القرشية ويبين الفرق بين ما كان أقوى قياسا وما كان أكثر استعمالا فيقول: quot;وإن شذ الشيء في الاستعمال وقوي في القياس, كان استعمال ما كثر استعماله أولى وإن لم ينته قياسه إلى ما انتهى إليه استعمالهquot;. من ذلك اللغة التميمية في quot;ماquot;, هي أقوى قياسا وإن كانت الحجازية أيسر استعمالا وإنما كانت التميمية أقوى قياسا من حيث كانت عندهم كـquot;هلquot; في دخولها على الكلام مباشرة كل واحد من صدري الجملتين الفعل والمبتدأ كما أن quot;هلquot; كذلك إلا أنك إذا استعملت أنت شيئا من ذلك فالوجه أن تحمله على ما كثر استعماله وهو اللغة الحجازية ألا ترى أن القرآن بها نزل! وأيضا فمتى رابك في الحجازية ريب من تقديم خبر, أونقض لنفي فزعت إذا ذاك إلى التميمية فكأنك من الحجازية على حرد, وإن كثرت في النظم والنثرquot;2. وهذا الذي ذكره ابن جني عن quot;ماquot; التميمية, وكونها أقوى قياسا من الحجازية وهي فوارق ذات بال يحسن أن تجمع وينبه عليها, فمن المعلوم أن النحاة يقسمون ما quot;النافيةquot; إلى حجازية وتميمية فالخبر في الحجازية منصوب بينما هو في التميمية مرفوع والقرآن في قوله quot;ما هذا بشراquot;3 جاء طبعا على لهجة الحجاز, ويقرب من هذا الخلاف  1 هو أبو زيد الأنصاري سعيد بن أوس من أئمة اللغة والرواية المشاهير, توفي سنة 215هـ, كتابه quot;النوادر في اللغةquot; طبع في بيروت في المطبعة الكاثوليكية بتحقيق سعيد الحوري الشرتوني سنة 1894م. 2 الخصائص 1\/ 130-131. 3 سورة يوسف31.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10090",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإعرابي ما دار حول خبر ليس إذا اقترن quot;بإلاquot; فتميم ترفع هذا الخبر حملا quot;لليسquot; على quot;ما النافيةquot; على حين تنصبه قريش إطلاقا ويروون في هذا قصة لا ندري أصحيحة هي أم موضوعة, ولكنها على كل حال صورة واضحة للجدل العلمي حول بعض المعضلات اللغوية ففي quot;أماليquot; القالي1: quot;حدثنا أبو بكر بن دريد2, حدثنا أبو حاتم3 قال: سمعت الأصمعي يقول: جاء عيسى بن عمر الثقفي4 ونحن عند أبي عمرو بن العلاء فقال: يا أبا عمرو ما شيء بلغني عنك تجيزه قال: وما هو قال: بلغني أنك تجيز quot;ليبس الطيب إلا المسكquot; بالرفع, قال أبو عمر: ذهب بكم يا أبا عمرو! نمت وأدلج الناس ليس في الأرض حجازي إلا وهو ينصب ولا في الأرض تميمي إلا وهو يرفع, ثم قال أبو عمرو: قم يا يحيى -يعني اليزيدي- وأنت يا خلف -يعني: خلفا الأحمر- فاذهبا إلى أبي المهدي فلقناه الرفع, فإنه لا يرفع واذهبا إلى أبي المنتجعه فلقناه النصب فإنه لا ينصب, قال: فذهبا فأتيا أبا المهدي فإذ هو يصلي فلما قضى صلاته التفت إلينا وقال: ما خطبكما  1 ذيل الأمالي لأبي علي القالي 39, وقد نسخها السيوطي كعادته في المزهر ج2 ص277 والقالي هو أبو علي إسماعيل بن القاسم من كبار العلماء في الغريب والأخبار, أخذ من ابن دريد وغيره ورحل إلى الأندلس, وأشهر كتبه quot;الأمالي والنوادرquot; وهو مطبوع ومعروف, توفي سة 356هـ. 2 ابن دريد هو محمد بن الحسن أبو بكر من كبار أئمة العربية, توفي سنة 321هـ, وأشهر كتبه quot;الجمهرةquot; وقد طبع في حيدر آباد بين سنتى 1344-1353هـ, وطبع كذلك كتابه quot;الاشتقاقquot; بعناية المستشرق وستنفلد سنة 1853هـ. 3 هو سهل بن محمد السجستاني, من كبار أئمة اللغة, كان المبرد يلازم القراءة عليه, له نيف وثلاثون كتابا طبع بعضها ككتاب quot;المعمرينquot; وكتاب quot;النخلةquot;, توفي سنة 248هـ quot;الوفيات 1\/ 218quot;. 4 نحوي كان يتقعر في كلامه, توفي سنة 149هـ.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10091",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلنا: حئنا نسألك عن شيء من كلام العرب, قال: هاتيا فقلنا: كيف تقول ليس الطيب إلا المسك فقال: أتأمراني بالكذب على كبرة سني فأين الجادي1 وأين كذا وأين بنة2 الإبل الصادرة فقال له خلف: ليس الشراب إلا العسل3 فقال: فما يصنع سودان هجر ما لهم شراب غير هذا التمر. قال اليزيدي: فلما رأيت ذلك منه قلت له: ليس ملاك الأمر إلا طاعة الله والعمل بها فقال: هذا كلام لا دخيل فيه ليس ملاك الأمر إلا طاعة الله فقال اليزيدي: ليس ملاك الأمر إلا طاعة الله والعمل بها فقال: ليس هذا لحني, ولا لحن قومي. فكتبنا ما سمعنا منه, ثم أتينا أبا المنتجع فأتينا رجلا يعقل, فقال له خلف: ليس الطيب إلا المسك فلقناه النصب وجهدنا به فلم ينصب, وأبى إلا الرفع فأتينا أبا عمرو فأخبرناه وعنده عيسى بن عمر لم يبرح فأخرج عيسى خاتمه من يده وقال: ولك الخاتم بهذا والله فقت الناس! quot;. وإن أقل ما ترمز إليه هذه القصة -سواء أصورت خقيقة ما حدث, أم لخصت الصراع اللغوي بين النحاة- أن لكل قبيلة عربية لحنا خاصا لا تستطيع سواه ويستحيل تلقينها غيره لأن ألسنتها لا تجري إلا به, ولقد آثر العلماء أن يعدوا الخلاف حول هذه القضايا منتهيا ويردوا بها التأويلات المتكلفة فقال أبو حيان: quot;إنما يسوغ التأويل إذا كان الجادة على شيء ثم جاء شيء يخالف الجادة فيتأول أما إذا كان لغة طائفة من العرب لم يتكلم إلا بها فلا تأويل, ومن ثم  1 الجادي هو الزعفران نسب إلى الجادية وهي من أعمال البلقاء. 2 بنة الإبل quot;بفتح الباءquot; رائحتها, quot;وقد وردت في المزهر بضم الباء quot;بنةquot; 1\/ 278 فتصححquot;. 3 برفع العسل لأن القصة كلها تدور حول هذا الرفع, ولكنها مجرورة في quot;المزهرquot; خطأ أو توهما 1\/ 278.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10092",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رد تأويل أبي علي قولهم: quot;ليس الطيب إلا المسكquot; على أن فيها ضمير الشأن لأن أبا عمرو نقل أن ذلك لغة بني تميمquot;1. ولا مدافعة في أن اللحن الخاص يتعذر تركه في تمييز كم الخبرية فإنه منصوب وجوبا في لهجة تميم فهي تقول: كم حربا خضت وكم فارسا جندلت بينما يقول الحجازيون: كم حرب وكم فارس. وهذا يفسر لنا ما دار من الجدل النحوي العقيم حول بيت الفرزدق -وهو كما نعلم تميمي: كم عمة لك يا جرير وخالة. فإن من رواه بالنصب لاحظ أن الفرزدق إنما لحن بلحن قومه, ومن رواه بالجر أراد أن يؤكد أن جميع الشعراء من أية قبيلة كانوا يلتزمون النطق بلهجة قريش لإيمانهم بأنها أفصح اللهجات العربية2. على أننا -بلا ريب- ما كنا لنعرف بعض الفروق بين لهجتي الحجاز وتميم لولا التزام بعض التميمين لحنهم الخاص لدى نطقهم بألفاظ معينة. من ذكل أن لهجة تميم تنبر الهمزة, أي: تحققها وتلتزم النطق بها -يشاركها في ذلك أكثر البدو- على حين يسهل الحجازيون الهمزة ولا ينبرونها إلا إذا أرادوا محاكاة التميميين استلطافا لهذه الصفة الحلوة من صفات لهجتهم, قال أبو زيد: quot;أهل الحجاز وهذيل وأهل مكة والمدينة لا ينبرون وقف عليها عيسى بن عمر فقال: ما آخذ من قول تميم إلا بالنبر وهم أصحاب النبر وأهل الحجاز إذا اضطروا نبرواquot;3.  1 المزهر 1\/ 258. 2 اللهجات 73. 3 لسان العرب 1\/ 14 وفي كتب الأدب أن أحد الرواة سأل رجلا من قريش: أتهمز الفأرة فلم يفهم المسئول وأجاب متهكما: quot;إنما يهمزها القط! quot;.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10093",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعنى نبر الحجازين عند الاضطرار خروجهم من سليقتهم في تسهيل الهمزة في غير لهجات خطابهم العادية لشهورهم بأن تحقيق الهمزة في الأساليب الأدبية من شعر وخطابة أقرب إلى الفصاحة من تسهيلها, وجاء نزول القرآن بنبر الهمزة دليلا على أن اللغة المثالية كانت قبل الإسلام قد استحسنت في هذا لحن تميم فاقتبسته واتخذته صفة من صفات نطقها الفصيح, ولكن الإسلام -جريا على عادته في التخفيف على القبائل ومراعاة لهجاتها- لم يلزم أحدا بتحقيق الهمزة, وإن التزمه في الوحي فمالت قراءات أكثر الحجازيين إلى التسهيل لا النبر كما هي الحال في قراءة نافع وأبي جعفر من أشهر قراء المدينة1 فإنهما يقرآن: quot;وبس المهادquot;2, quot;وأصبح فواد أم موسى فارغاquot;3, quot;خاسيا وهو حسيرquot;4, quot;وما كان معه من لهquot;5. وفي بعض القراءات الشاذة غلو في نبر الهموزة في مثل quot;رب العألمينquot;6, بل تجاوز القراء الحدود حين قرءوا بهمزة مفتوحة مثل: quot;كعصف مأكولquot;7 وبهمزة قبل الحرف المشدد في quot;ولا الضألينquot;8.  1 قارن باللهجات 66. 2 البقرة: 203. 3 القصص: 10. 4 الملك 4. 5 المؤمنون 91. 6 انظر إعراب القراءات الشاذة للعكبري ص5. quot;عن صورة شمسية لمخطوطة الكتابquot; وسنختصر الإحالة على هذا الكتاب بقولنا quot;العكبريquot;. 7 العكبري 420. 8 نفسه 13.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10094",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا ينقضي عجبك من قول العكبري1 في هذه القراءة الشاذة: quot;وهي لغة مسموعة من العرب! quot;2. والحق أن الذي سمع من العرب في باب الهمزة -على تنوعه تبعا لتنوع القبائل ولهجاتها- لم يكن فيه مثل هاتيك الصورة الشاذة التي ذكرها العكبري وأضرابه على سبيل الإغراب حتى بالغوا فيها وإلا فكيف صح لعماء اللغة أن يكشتفوا الفروق بين ما يهمز فيكون له معنى وما لا يهمز فيختلف معناه 3 وما الذي يسوغ لهم أن يحكموا بأن بعض ما همز ليس أصله الهمز 4 أو أن بعض ما تركت العرب همزه أصله الهمز 5.  1 هو عبد الله بن الحسين العكبري -أبو العكبراوي- البغدادي الضرير الحنبلي أصله -كما قال القفطي- من عكبراء وإليها نسب, برع في علوم كثيرة منها القراءات والفقه والحديث والفرائض والحساب وكان له في علوم العربية قصب السبق. ذكر السيوطي من كتبه خمسة وعشرين أشهرها إعراب القرآن, وقد طبع وإعراب الحديث ومنه نسخة مخطوطة في الظاهرية وإعراب القراءات الشاذة الذي نحيل هنا على الصورة الشمسية لمخطوطته, وتوفي العكبري سنة 616هـ quot;انظر بغية الواعاة 281quot;. 2 العكبري 13. 3 انظر المخصص 14\/ 2-6, ومن الأمثلة التي ذكرها: تملأت من الطعام والشراب وتمليت من العيش: إذا عشت مليا, أي: طويلا, وكفأت الإناء إذا قلبته وكفيته ما أهمه وهمه, وكلأت الرجل أكلؤه كلاءة إذا حرسته وقد كليته إذا أصبت كليته, وذرأ الله الخلق يذرؤهم, أي: خلقهم وقد ذرا الشيء ذروا: نسفه. وقد أردأت الرجل إذا أعنته قال الله تعالى: فأرسله معي ردءا وقد أرديته: إذا أهلكته. 4 قال ابن السكيت: quot;مما همزت العرب وليس أصله الهمزة قولهم: استلأمت الحجر وإنما هو من السلام وهي الحجارة, وكان الأصل استلمتquot;, وقالوا: الذئب يستنشئ الريح وإنما هو من نشيت الريح, أي: شممتها.. وكان رؤبة يهمز سية القوس وسائر العرب لا يهمزها: quot;راجع هذه الأمثلة مع أخرى من نوعها من المخصص 14\/ 7-8quot;. 5 قال أبو عبيدة: quot;تركت العرب الهمز في أربعة أشياء لكثرة الاستعمال: في الخابية وهي من خبأت. والبرية وهي من برأ الله الخلق, والنبي وهو من النبأ, والذرية وهي من ذرأ الله الخلقquot;. المزهر 2\/ 252 وقارن بالجمهرة لابن دريد.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10095",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنهم بلا ريب -في باب الهمزة- قد بنوا قواعدهم على الاستقراء الدقيق فتحدثوا عما همزه بعض العرب وترك همزه بعضهم وإن كان الأكثر الهمز1 وعما يقال بالهمز مرة وبالواو أخرى2, وذلك يؤكد انبناء مقاييسهم على نصوص ووثائق لا سبيل إلى مدافعتها, وأقل ما يستنتج من هذا أن الخلاف الذي قام حول النبر والتسهيل لم يذهب بحسنات النبر, ولو كان لهجة لتميم لا لقريش بل فضل العلماء المحققون على تسهيل الحجازيين نبر التميميين آخذين بالقرآن متأثرين بصنيعه. ويخل إلى الباحث أن لقب quot;أهل التحقيقquot; الذي أطلقه ابن سيده3 على محققي الهمزة من بني تميم وأهل الحجاز ليس مرادفا للقب quot;أهل النبرquot; في نظره حين قال: quot;اعلم أن الهمزة التي يحقق أمثالها أهل التحقيق من بني تميم وأهل الحجاز, وتجعل في لغة أهل التخفيف بين بين قد يبدل مكانها الألف..quot;4 بل يرادف هذا الاسم في نظره quot;أهل الصواب والحقquot; لأنه لم يكن يجهل أن تحقيق الهمزة بمعنى quot;نبرهاquot; لم يك شائعا لدى الحجازين عامة وإنما عرفه منهم المحققون الذين استلطفوا  1 قالوا: عظاءة وعظاية وصلاءة وصلاية وعباءة وعباية وسقاءة وسقاية وامرأة رثاية ورثاءة. quot;المخصص 14\/ 11quot;. 2 نحو أكدت العهد ووكدته وأرخت الكتاب وورخته وأسن الرجل ووسن: إذا غشي عليه من نتن ريح البئر. quot;المخصص 14\/ 12quot;. 3 هو علي بن إسماعيل المعروف بابن سيده أبو الحسن, إمام في اللغة, يعد كتابه quot;المخصصquot; من أثمن كنوز العربية وقد طبع في سبعة عشر جزءا ومنه استقينا أكثر معلومات هذا الفصل, وله كتاب آخر جليل يسمى quot;المحكم والمحيط الأعظمquot; وهو مخطوط يقع في 18 جزءا, وكان ابن سيده ضريرا, وكذلك أبوه, وتوفي سنة 458هـ quot;ترجمته في وفيات الأعيان 1\/ 342, وإنباه الرواة 2\/ 225quot;. 4 المخصص 14\/ 13, وقد ذكر ابن سيده هذا النص في سياق الحديث عن التخفيف البدلي quot;فإنه أحب -كما قال- أن يصنع لهذا التخفيف عقدا ملخصا وجيزاquot;.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10096",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه لهجة تميم1. ومن الفروق بين تميم وقريش أن تميما تجنح كثيرا إلى إدغام المثلين أو الحرفين المتجاورين المتقاربين فالأمر من quot;غضquot; مثلا في لغة أهل الحجاز quot;اغضضquot; بالفك وفي التنزيل اغضض من صوتك 2 أي: اخفض الصوت.. وأهل نجد يقولون: quot;غض صوتكquot; بالإدغام, ومن ذلك قول جرير وهو كما نعلم تميمي: فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعبا بلغت ولا كلابا3 وتميم تقول: إن تمسكم حسنة 4 ومن يحل عليه غضبي 5 ولا تمن تستكثر 6 وهي جميعا في القرآن بلهجة قريش مفكوكة الإدغام7 ومن ذلك أن بني تميم لما أرداو إسكان عين معهم كرهوه9 فأبدلوا الحرفين حائين وقالوا: quot;محمquot; وأصلها quot;مححمquot; فرأوا ذلك أسهل من الحرفين المتقاربين8. وإذا كانت الأمثلة السابقة كلها مما اتحد فليه الحرفان وتماثلا, فلم يستغرب فيها الإدغام ففي قول تميم quot;فزدquot; بالدال عوضا عن  1 خالفنا فيما ذهبنا إليه هنا صديقنا الباحث الفاضل الأستاذ أحمد راتب النفاخ فهو لا يرتاب في أن لقب quot;أهل التحقيقquot; يرادف quot;أهل النبرquot;, ولكني -فوق الذي ذكرته في تعليل رأي- أستأنس بالعبارة نفسها على أن quot;أهل الصواب والحقquot; هم المقصودون في هذا النص ولولا ذلك لقال ابن سيده: quot;اعلم أن الهمزة التي يحقق أمثالها بنو تميم وبعض أهل الحجازquot;. 2 لقمان 19. 3 قارن بلسان العرب 9\/ 61. 4 آل عمران 120. 5 طه 81. 6 المدثر 6. 7 قارن باللهجات 63- 64. 8 المزهر 1\/ 194 نقلا عن ابن جني في quot;سر الصناعةquot;, وقارن بمقدمة الجمهرة.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10097",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;فزتquot; بالتاء ظاهرة مدهشة تستحق الاهتمام لأن تميما قد استعاضت بحرف مجهور هو الدال عن حرف مهموس هو التاء بسبب التجاور الصوتي بين الحرفين فكلاهما حرف نطعي وشبيه بذلك قول التميميين: quot;ودquot; بدلا من quot;وتدquot; فسكنوا التاء وأدغموها في الدال أيضا لأنهما من مخرج واحد2. كان طبيعيا إذن أن ينتهي ابنج جني إلى أن عملية الإدغام ليست أكثر من quot;تقريب صوت من صوتquot;3 وأن يلاحظ في لمتقاربين ضرورة التقائهما quot;على الأحكام التي يسوغ معها الإدغام فيقلب أحدهما إلى لفظ صاحبه فتدغمه فيه وذلك مثل: ود في اللغة التميمية وامحى, واماز, واصبر, واثاقل عنه والمعنى الجامع لهذا كله تقريب الصوت من الصوت! quot;4. وطريقة معالجة تميم لبعض الأفعال والأسماء والحروف والصيغ تختلف اختلافا واضحا عن طريقة قريش. أ- فإذا فتحت قريش عين الفعل الماضي فقالت: زهد حقد كسرتها تميم غالبا, فآثرت أن تقول: زهد حقد5. وإذا ضمت قريش عين المضارع فقالت: يفرغ فروغا, إذا بتميم تفتحها وتقول: يفرغ فراغا6 ويلاحظ هنا أن مصدري الفعلين قد اختلفا باختلاف  1 المخصص 13\/ 270. 2 الخصائص 1\/ 532. 3 نفسه 1\/ 531. 4 نفسه 1\/ 532. 5 المزهر 2\/ 276, ولكن الأمر على العكس في ماضي عرض فعينه مكسورة عند قريش مفتوحة عند تميم. فالسيوطي في quot;المصدر نفسهquot; يقول: quot;أهل الحجاز: قد عرض لفلان شيء تقديره ضربquot; فالقاعدة أغلبية. ولا يجب اطرادها. 6 قارن باللهجات 88.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10098",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللهجتين, وهذا يفسر لنا الوجوه المتعددة في الفعل الثلاثي الواحد من ناحية حركة عينه في صيغتي الماضي والمضارع, فسبب جواز أكثر من وجه في الفعل الواحد مرده في الأصل إلى اختلاف اللهجات1. ومن الاختلاف في الفعل أن قريشا تقول: برأت من المرض فأنا براء وتميما تقول: برئت فأنا بريء, كما هي لغة سائر العرب واللغتان في القرآن2. أهل الحجاز: ذأى البقل يذأى, ولغة نجد ومنها تميم: ذوى يذوي. أهل الحجاز: قلوت البر وكل شيء يقلى فأنا أقلوه قلوا وتميم: قليت البر فأنا أقليه قليا وهذ إذا كانوا لا يريددون بمادة quot;ق ل يquot; معنى البغض أما إذا أرادوه فهم جميعا في التعبير عنه سواء, فيقولون: قليت الرجل فأنا أقليه قلى4. والحجاز: لات الشيء يليته, إذا نقصه حقه وتميم: ألاته يليته5 واللغتان في القرآن فمن الأول قوله تعالى: لا يلتكم من أعمالكم شيئا 6, من الثانية قوله: وما ألتناهم من عملهم من شيء 7. والحجاز: تخذت ووخذت وتميم: اتخذت8. والحجاز: أوصدت الباب وتميم: آصدته. والحجاز: وكدت توكيدا وتميم: أكدت تأكيدا9. وضللت -بكسر اللام- لغة تميم ووري الزند quot;بكسر  1 ولذلك تجد في اللسان 10\/ 328 quot;فرغ يفرغ ويفرغ فراغا وفروغاquot;. 2 المزهر 2\/ 276-277. 3 تفسه 2\/ 277. 4 نفسه 2\/ 276. 5 نفسه 2\/ 276. 7 الحجرات 14. 8 المزهر 2\/ 276. 9 نفسه 2\/ 277.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10099",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الراءquot; ومضارعهما يضل ويري1. ب- ومن الاختلاف في الاسم أن الصيغة الدالة على أسماء الزراعة هي quot;فعالquot; بكس الفاء على لغة الحجاز فتقول: حصاد وقطاف بينما هي quot;فعالquot; بالفتح في لغة تميم2. وقد جاءت بالفتح في قوله تعالى: وآتوا حقه يوم حصاده 3. والحجاز: حج بالكسر, وتميم: حج بالفتح. والحجاز: مرية بالكسر وتميم: مرية بالضم. والحجاز: كراهة وتميم: كراهية. والحجاز: رضوان بالكسر وتميم: رضوان بالضم. والحجاز: قلنسية, تميم قلنسوة4. وأهل الحجاز يخففون الهدي يجعلونه كالرمي وتميم يشدونه فيقولون: الهدي كالعشي. والحجاز: الوكاف وتميم: الإكاف. والحجاز: الشفع والوتر -بفتح الواو تميم: الوتر -بكسرها. والحجاز: إسوة وقدوة بالكسر وتميم: أسوة وقدوة بالضم5. وصيغة الاسم المبني للمجهول من الأفعال التي عينها حرف علة هي الصيغة القوية عند تميم الضعيفة عند الحجاز فتميم: مبيوع ومديون والحجاز مبيع ومدين. واسم الفعل quot;هلمquot; عند الحجازيين يستوي فيه الواحد والجمع والتذكير والتأنيث أما تميم فتلحقه الضمائر وتصرف تصريف الأفعال: quot;هلم هلما هلميquot;6 والحجاز: أيهات وتميم: هيهات7. وصيغة quot;فعالquot; منبية على الكسر في لغة الحجاز ولكنها عند  1 نفسه 2\/ 38. 2 نفسه 2\/ 276. 3 الأنعام 141. 4 المزهر 2\/ 276. 5 نفسه 2\/ 277. 6 انظر هلم في لسان العرب 16\/ 101. 7 المزهر 2\/ 275-276.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10100",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تميم معربة ممنوعة من الصرف. قال الزمخشري1 في quot;المفصلquot;: quot;والبناء في المعدولة لغة أهل الحجاز, وبنو تميم يعربونها ويمنعونها من الصرف إلا ما كان آخره راء كقوله: quot;حضار وجعارquot; فإنهم يوافقون فيه الحجازيين إلا القليلquot;. واسم الإشارة عند الحجازيين ذلك وتلك وهو عند تميم ذاك وتاك2, وأولاء بالمد لغة الحجاز وأولى بالقصر لغة تميم, وقد أشار إلى أصل هذا الخلاف ابن مالك في ألفيته: وبأولى أشر لجمع مطلقا ... والمد أولى ولدى البعد انطقا فقال ابن عقيل في شرحه: quot;وفيه لغتان: المد وهي لغة أهل الحجاز والقصر, وهي لغة تميمquot;3 وعلى هذا الأساس يمد الضمير المتصل عند الحجازيين, بينما يقصر عند تميم ومن السهل تطبيق ذلك نطقا في مثل قوله تعالى: ونزع يده 4, فراغ إلى أهله 5, إنه هو الغفور الرحيم . والظرف quot;منذquot; عند الحجازيين هو quot;مذquot; عند تميم, يقول أهل الحجاز: ما رأيته منذ يومين ومنذ يومان وتقول تميم: مذ يومين ومذ يومان فيتفقون في الإعراب ويختلفون في مذ ومنذ6.  1 هو محمود بن عمر أبو القاسم جار الله المشهور بالزمخشري من أئمة اللغة والتفسير, توفي سنة 538هـ. طبع كتابه quot;المفصلquot; وحده مرارا ومع شرح ابن يعيش عليه, وقارن في صيغة quot;فعالquot; شرح شذور الذهب 109-113. 2 شرح الأشموني 1\/ 137. 3 قارن بشرح شذور الذهب 164. 4 الأعراف 107. 5 الذراريات 26. 6 المزهر 2\/ 276.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10101",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أغرب الاختلاف وأعجبه بين هاتين اللهجتين العربيتين الشماليتين ما يتعلق بتذكير الأسماء وتأنيثها, وقد عقد السيوطي في quot;المزهرquot; بابا لذكر ألفاظ اختلفت فيها لغة الحجاز ولغة تميم, فقال فيه: quot;أهل الحجاز هي التمر وهي البر, وهي الشعير, وهي الذهب وهي البسر وتميم تذكر هذه كلهquot;1, ونضيف إلى ذلك أن أعضاء جسم الإنسان كالعنق والعضد مونثة عند الحجازين مذكرة عند التميمين وكذلك الحال في أسماء الأماكن كالطريق والسوق والصراط والسبيل فبينما تؤنثها الحجاز تذكرها تميم2. والواقع أن الاختلاف في تذكير هذه الألفاظ وتأنيثها لا يمت إلى المنطق العقلي بصلة وأن الخيال السامي الخصيب -كما يقول المستشرق ريت Wright- قد خلع على بعض الأشياء الجامدة سمات الأشخاص الحية فأنث بعضها وذكر بعضها الآخر تبعا لتصوره كلا منها. ونحن نستطيع بمثل هذا التعليل أن نفهم تقسيم المؤنث إلى حقيقي ومجازي ففي المجازي تعبير عن شيء مبهم يتعذر تفسيره ولكنه وقد أشبه في أذهان الساميين ومعتقدات العرب بوجه خاص ما يكتنف المرأة في سحر وغموض, كان بالتأنيث أجدر منه بالتذكير3. وعلينا -في هذا الموطن- أن نذكر بشيء من الإعجاب رأي فنسنك Wwnsinck في كتابه quot;بعض ظواهر الجنس في اللغات السامية snme aspects gender in Semitic languagesquot; فهو ينفي أن تكون علامات التأنيث كالتاء والألف الممدوة والمقصورة أمارات حقيقية على التأنيث وإنه لينتهي من بحثه إلى أنها ليست أكثر من علامات للمبالغة تفيد التكثير كعلامة وفهامة في وصف مذكر وقتلى وجرحى وشهداء  1 المزهر 2\/ 277. 2 نفسه والصفحة نفسها. 3 أسرار اللغة للدكتور إبراهيم أنيس 94.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10102",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلماء في وصف بعض الجموع ولعلنا لا نستبعد هذا الرأي إذا ما قارناه بما تسيغه العربية الفصحى من صيغ تفيد التأنيث رغم فقدانها كل أمارة دالة عليه كالمرأة الحامل والمرضع والعاقر والطالق والثاكل والعانس والعاكب والناهد والعروب1 وكالظبية العاطف والمفل والمشدن2, والحذول3, والناقة الأمون4, والدلاث5 والحرف6 والد لقم7. والمبرد8 يرى بوضوح أن هذه الصفات الدالة على التأنيث من غير علاماته لا تخضع للمنطق وينبه على ما يلاحظ بطريقين: أحدهما: الإتيان بصفات نعت بها المذكر مع وجود علامات التأنيث كغلام يفعة ورجل علامة ونسابة وراوية9 والثاني: التمييز بين ما نعت به المؤنث نعتا خالصا لمعنى الوصفية وما نعت به على معنى الحدثية أو الفعلية. فمتى أفاد الفعلية لزمته علامة التأنيث حتى يضارع فعله كقولك: أشدنت  1 العروب: المتحببة إلى زوجها. 2 الظبية المشدن: التي معها شادن. 3 الخذول: التي تأخرت عن القطيع. 4 الأمون: الصلبة. 5 الدلاث: الجريئة على السير. 6 الحرف: الضامر. 7 الدلقم إلي تكسر فوها وسال لعابها. وانظر هذه الصفات كلها في المزهر 2\/ 206-215 نقلا عن الجمهرة لابن دريد, والغريب المصنف لأبي عبيد القاسم بن سلام. وقارن بعض أمثلتها بالمذكر والمؤنث للمبرد 136\/ ب quot;مخطوطة الظاهرية مجموع 113quot;, وسنرمز عند الإحالة إليها بقولنا: quot;المبردquot;. 8 هو محمد بن يزيد أبو العباس المرعوف بالمبرد أحد أئمة الأدب والأخبار وإمام العربية في زمانه ببغداد. أشهر كتبه quot;الكاملquot; وقد طبع مرارا. وله quot;المذكر والمؤنثquot; لا يزال مخطوطا في الظاهرية كما أشرنا إليه في الحاشية السابقة, توفي المبرد سنة 286 هـ, quot;ترجمته في بغية الوعاة 116, ووفيات الأعيان 1\/ 495, وتاريخ بغداد 3\/ 380quot;. 9 المبرد 137\/ أ.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10103",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الظبية فهي مشدنة وطلقت المرآة فهي طالقة1 ويستدل المبرد على ذلك بقوله تعالى: يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت 2, فلم يقل: quot;كل مرضعquot; بل جاء بالتاء المربوطة quot;مرضعةquot;, وكأن المبرد بهذه التفرقة الدقيقة تميز الوصف القائم بالنفس -لتعويضه الموصوف- عن الحدث العارض الذي هو فعل من أفعال الذات. وفي تجشمه هذا التعليل المنطقي لعلامة التأنيث في الآية, إيحاء بصعوبة التعليل فيما سمع من الشواهد الأخرى كأن أمرها أهون في نظره من أن يتكلف له دليل من المنطق ولعل موقفه هذا يبدو أصرح في تعليل وصف السماء بغير علامة التأنيث في قوله تعالى: السماء منفطر به 3 إذ ينقل عن الخليل4 قوله: quot;إنما قيل منفطر ولم يقل منفطرة لأنه أريد به النسب كقوله: دجاجة معضل وامرأة مرضع وظبية مشدن وإذا جاءت على الفعل لم يجز إلا منفطرة كقوله: منشقة على قوله: quot;انشقت5quot;. ويزداد اقتناع المبرد بتعذر التعليل في مباحث التذكير والتأنيث حين يعترف بأن quot;من التأنيث والتذكير ما لا يعلم مصدره كما أن مما يذكر من الأسماء ما لا يعرف لأي مسمى هوquot;6. ومن الأمثلة التي يستشهد بها على ذلك: القتب -لحشو البطن- وهو واحد الأقتاب  1 نفسه. 2 الحج2. 3 المزمل 18. 4 هو الخليل بن أحمد الفراهيدي أبو عبد الرحمن إمام زمانه في العربية وهو الذي استنبط العروض وصاحب كتاب quot;العينquot;, الذي يعد أول معجم في العربية توفي الخليل سنة 175هـ. 5 المبرد 143\/ ب. 6 نفسه 140\/ أ.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10104",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي: الأمعاء على حين سلكها ابن قتيبة1 في عداد الأسماء المؤنثة التي لا علامة فيها للتأنيث2. وينكشف لنا مرة أخرى أن علامات التأنيث ليست ذات بال حين نرى أن الأصل في الأسماء تجردها من هذه العلامات, حتى صرح العلماء بأن كل ما لا يعرف أمذكر هو أم مؤنث, فحقه أن يكون مذكرا كجبريل وميكال3. يضاف إلى ذلك أن الأسماء المذكرة التي فيها ظاهرة التأنيث إنما توصف منها مسمياتها ويخبر عن ذواتها لا عن أعراضها: quot;تقول: قال الخليفة كذا وقال الرواية وجاء النسابة لأنك تخبر عن الذات ولست تريد أن الاسم هو الذي جاء وقالquot;4. ونسارع -بعد الذي عرفناه من قلة غناء هذه الأمارات في الدلالة- إلى قبول تعليل المبرد لتأنيث الطاغوت تارة وتذكيره أخرى بأنه جماعة, وهو كل ما عبد من دون الله من إنس وجن وغيره5 فلقد ذكره الله صراحة في قوله: يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به 6. وأنثه صراحة في قوله: والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها 7 وجمعه جمع العقلاء في قوله:  1 هو عبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة أبو محمد, كثير التصانيف في الأدب واللغة والدين, طبع كثير من كتبه, ومن أشهرها: quot;عيون الأخبارquot;, وquot;الشعر والشعراءquot;, وquot;تأويل مختلف الحديثquot;. وله كتاب قيم قي الاشتقاق لا يزال مخطوطا, توفي سنة 276هـ, quot;انظر وفيات الأعيان 1\/ 251quot;. 2 راجع هذا في المزهر 2\/ 221, مع أمثلة أخرى من هذا القبيل كالسماء والأرض والقوس والحرب والدرع. 3 المبرد 138\/ ب. 4 نفسه 138\/ أ. 5 نفسه 136\/ أ. 6 النساء 59. 7 الزمر 17.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10105",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات 1 وهو في الحالات الثلاث لا يتعين فيه إلا أنه اسم جنس فيفرد على التذكير إذا قصد منه جنسه ويجمع على التأنيث إذا قصدت منه جماعته أو على تذكير العقلاء إذا قصد منه أفراده. ومن اليسير -قياسا على ما مضى- أن نفهم سر التذكير في قوله تعالى: كأنهم أعجاز نخل خاوية 3 فليس في إحدى الآيتين رعاية للفاصلة -وما أغنى القرآن عن رعايتها لو أدخلت الضيم على المعنى! - وإنما قصد جنس النخل في التذكير وأريدت جماعته في التأنيث وبكلتا الصيغتين نطقت العرب! وعلى كلتيهما بنت تصرفها في الكلام4 وما تحل العقدة ولا تذلل العقبة إلا بثقوب الفهم وجودة التقدير. من هنا صح أن يقرءوا بوجهين قوله تعالى: إن البقر تشابه علينا 5, فمن قصد الجنس, ذكر بالبناء للماضي فقال: quot;تشابه عليناquot;, ومن قصد الجماعة أنث بصيغة المضارع quot;تشابهquot; بعد حذف إحدى التائين تخفيفا إذ أصله quot;تتشابهquot;6, وصح أيضا أن تقول: quot;البلدةquot; فتريد البقعة وquot;البلدquot; فتريد المكان 7. وابن سيده في كتابه quot;المخصصquot; قد لاحظ تردد جمع الجنس بين التذكير والتأنيث في كلام العرب وفي التنزيل فنبه عليه وقال: quot;فمن  1 البقرة: 257. 2 القمر: 20. 3 الحاقة: 7. 4 قارن بالمبرد 132\/ أ. 5 البقرة 70. 6 قارن بالمبرد 132\/ ب. 7 نفسه 147\/ أ.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10106",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التذكير قوله تعالى: من الشجر الأخضر نارا 1, و جراد منتشر , و أعجاز نخل منقعر 3 ومن التأنيث قوله تعالى: أعجاز نخل خاوية 4, وقوله: وينشئ السحاب الثقال 5, في حين أن السحاب مذكر في قوله تعالى: يزجي سحابا ثم يؤلف بينه 6. والأمر أهون من هذا فما زاد القرآن في تلك الألفاظ المترجحة بين التذكير والتأنيث على أن أظهرنا على عدم استقرار هذه الألفاظ لدى فصحاء العرب ونزوله بالأمرين جميعا يحفظ لغير لهجة قريش اعتبارها, مؤكدا في الوقت نفسه ضرورة التساهل في قضية لغوية لا تمت إلى المنطق العقلي بصلة فليس القول بتأنيث جمع الجنس, أو المؤنث المجازي بأولى من تذكيرهم ولا هناك اعتبارات حقيقية لدى بعض القبائل دون بعض تحمل على تقديم مذهبها وتصويب طريقتها ويمكن أن يقال هذا في عدد لا يستهان به من الفروق بين لهجتي الحجاز وتميم, وردت في القرآن بكلا الأمرين. ج- وفي أصوات الحروف اختلاف بين تميم والحجاز فالثاء عند تميم تقابل الفاء عند الحجازيين فتميم: لثام والحجاز لفام7. قال أبو زيد: quot;وبنو تميم في هذا المعنى: تلثمت تلثما8quot;. ومن ذلك قوله تعالى في سورة البقرة: وفومها بالفاء على لغة أهل الحجاز وهو الثوم عند تميم9.  1 يس 80. 2 القمر 7. 3 القمر 20. 4 الحاقة 7. 5 الرعد 13. 6 النور 43. وقارن بالمخصص 100-113. 7 ومثلها الأثاثي, فإنها لغة تميم في الأثافي. قارن بالمزهر 1\/ 465. 8 لسان العرب 16\/ 5. 9 تتبع الآراء المختلفة إلى أوردها ابن منصور حولها في quot;اللسان 15\/ 348quot;.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10107",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد نسبت إلى تميم ظاهرة صوتية تسمى: quot;بالعنعنةquot;, هو قلب الهمزة المبدوء بها quot;عيناquot;, ومنها قول ذي الرمة: أعن ترسمت من خرقاء منزلة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم أراد quot;أأن ترسمتquot;. ومنها ما أنشده يعقوب: فلا تهلك الدنيا عن الدنيا واعتمل ... لآخرة لا بد عن ستصيرها أراد quot;لا بد أنquot;. ومن الظواهر الصوتية الغريبة الاختلاف بين الصوت الرخو quot;الظاءquot;, ونظيره الشديد وهو quot;الضادquot; فإننا نسنتج من كتب الرواية أن الظاء حجازية والضاد تميمية, قال ابن سيده في quot;المخصصquot;: quot;فاضت نفسه خرجت, تميميةquot;1. وقال في موضوع آخر في غضون حديث عن quot;اضروريquot; بمعنى: أنه انتفخ بطنه من الطعام: إنه قد حكي عن أبي عمرو: quot;اطرورىquot; بالطاء ورواية أبي زيد quot;اظرورىquot; بالظاء وأبو عمرو ثقة وأبو زيد أوثق منه وقد سألت عنه بعض فصحاء الحجاز فوافقوا أبا زيدquot;2. على أن النحاة واللغويين ينظرون إلى الموضوع نظرة أخرى فلا يبالون بهذا الاختلاف بين لهجتي تميم والحجاز وإنما يأخذون بعين الاعتبار ما استقرت عليه الأصوات المنقطوق بها في لغة العرب الأدبية المثالية ففي بعض الألفاظ تتعين الظاء, وفي بعضها تتعين الضاد كما أن الصوتين يشتركان أحيانا في عدد لا يستهان به من الألفاظ. من ذلك  1 المخصص 15\/ 36. 2 نفسه 5\/ 80.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10108",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما ذكره ابن مالك1 في كتابه: quot;الاعتضاد في معرفة الظاء والضادquot;2, فهو يجزم بتعين الظاء في الظربغانة quot;الحيةquot; والمماظ quot;المؤذي جيرانهquot;, والمظة quot;الرمانةquot;, وحبظ quot;امتلأquot;, وحمظ quot;عصرquot;, بينما لا يرى غضاضة في مشارة الظاء والضاد في فيض النفس ومضاض الحسام وإنضاج السنبل وإعضآل المكان quot;كثرة شجرهquot;. ولكي يهون الحريري3 صاحب المقامات على الطالب تمييز هذين الصوتين نطقا نظم من المقامة الحلبية شعرا تعليميا جاء فيه: أيها السائلي عن الضاد والظا ... ء لكيلا تضله الألفاظ إن حفظ الظاءات يغنيك فاسمعـ ... ـها استماع امرىء له استيقاظ هي ظمياء والمظالم والإظلام ... والظلم والظبي واللحاظ إلى آخر الأبيات4. ويقرب من الاختلاف بين الضاء والظاء ظاهرة الاختلاف بين الطاء والتاء والصاد والسين والقاف والكاف فكما آثر التميميون الصوت الأشد -وهو الضاد- على الأخف -وهو الظاء- ظلوا على عادة  1 هو محمد بن عبد الله أبو عبد الله جمال الدين الطائي المشهور بابن مالك, من كبار الأئمة في النحو. توفي بدمشق سنة 672هـ, طبع كثير من كتبه كالألفية المشهورة وتسهيل الفوائد الذي شرحه أبوحيان وقد أشرنا إلى ذلك سابقا, وطبع له أيضا شواهد التوضيح وإكمال الإعلام بمثلث الكلام ولامية الأفعال. أما كتابه quot;الاعتضادquot; الذي نقل منه السيوطي, فلا يزال مخطوطا. quot;انظر ترجمته في بغية الوعاة 53 وفوات الوفيات 2\/ 277quot;. 2 انظر في المزهر 2\/ 282-286 أكثر الفروق الواردة في كتاب quot;الاعتضادquot;. 3 هو القاسم بن علي أبو محمد الذي نسب إلى عمل الحرير أو بيعه, فعرف بالحريري ومقاماته أشهر من أن يعر ف بها, وقد طبع من كتبه quot;درة الغواص في أوهام الخواصquot;, وquot;ملحة الإعرابquot;, وله quot;ديوان رسائلquot;. توفي بالبصرة سنة 516هـ. quot;انظر وفيات الأعيان 1\/ 419quot;. 4 تجد هذه المنطومة أيضا في المزهر 2\/ 286-288.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10109",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البدو يجنحون إلى التفخيم ففضلوا الطاء على التاء, فقالوا: أفلطني لرجل إفلاطا عوضا عن: quot;أفلتني إفلاتاquot;. وفي هذا يقول صاحب المخصص: quot;وقد أبدلت الطاء من التاء في quot;فعلتquot;, إذا كانت بعد حروف من حروف الإطباقquot;. قال: quot;وهي لغة تميم قالوا: فحصط برجلك يريدون فحصت1 وحصط, يريدون حصتquot; وفضلوا الصاد على السين فقالوا: quot;شمر عن صاقهquot; عوضا عن quot;ساقهquot;. وقد أشار إلى هذا ابن منظور في مادة quot;سمخquot; فقال: quot;السماخ الثقب الذي بين الدجرين من آلة الفدان. والسماخ لغة في الصماخ وهو والج الأذن عند الدماغ, وسمخه يسمخه سمخا, أصاب سماخه فعقره.. ولغة تميم الصمخquot;2. وابن جني يسلك هذا في باب الإدغام إذ لا يراه -كما أوضحنا- إلا تقريب الصوت من الصوت ويعد منه تقريب الصاد من الزاي لأن كليهما أسلي مخرجا, صفيري صفة نحو: مصدر ومزدر والتصدير والتزدير, وعليه قول العرب في المثل: quot;لم يحرم من فزدلهquot; أصله: فصد له ثم أسكنت العين على قولهم في ضرب: ضرب وقوله3: ونفخوا في مدائنهم فطاروا فصار تقديره: فصد له فلما سكنت الصاد فضعفت به, وجاورت الصاد quot;وهي مهموسةquot; الدال quot;وهي مجهورةquot; قربت منها بأن أشمت شيئا من لفظ الزاي المقاربة للدال بالجهرquot;4. وإذا تذكرنا أن  1 المخصص 13\/ 270. 2 لسان العرب 3\/ 504. 3 أي: قول القطامي الشاعر المشهور وصدر البيت: ألم يجز التفرق جند كسرى 4 الخصائص 1\/ 535-536. وقارن بالمزهر 1\/ 467.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10110",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تميما تجنح كثيرا إلى إدغام المثلين وضممنا إله ما سوف نذكره من تسكينها عين الفعل الماضي, وأواسط بعض الكلمات لم نجد مشقة في رد هذا المثل إلى أصحابه من بني تميم1. وفضل التميميون القاف على الكاف فقالوا: quot;قشطت الجل عن الفرسquot; بدلا من quot;كشطتهquot;. قال أبو عبيدة2: quot;وقريش تقول: كشطت وتميم وأسد وقيس تقول: قشطت, وفي مصحف عبد الله بن مسعود: quot;قشطتquot;3 ومن هذا الباب بلا ريب إلحاقهم القاف باللهاة حتى تغلظ جدا فيقولون: quot;الكومquot; بدلا من quot;القومquot;, فيكون بين الكاف والقاف. قال الشاعر من تميم: ولا أكول لكدر الكوم: كد نضجت ... ولا أكول لباب الدار: مكفول4 ولئن عرفنا عن فقيم من تميم إبدال الياء جيما مطلقا فإن عامة  1 يضرب هذا المثل فيمن أصاب بعض حاجته وإن لم ينلها كلها. 2 أبو عبيدة هو معمر بن المثنى التيمي بالولاء إمام في اللغة والأدب إلا أنه كان شعوبيا يبغض العرب, وصنف في مثالبهم كتبا, توفي في البصرة سنة 209هـ, له مصنفات كثيرة أشهرها quot;نقائض جرير والفرزدقquot; وquot;مجاز القرآن quot; وقد طبعا, ومن كتبه التي لا تزال مخطوطة: quot;إعراب القرآنquot;, وquot;طبقات الشعراءquot;. 3 قارن المخصص 13\/ 277 بأمالي القالي 2\/ 139. 4 الصاحبي 25, وفي المصدر نفسه نقرأ علن حرف بين القاق والكاف والجيم ويقول فيه ابن فارس: quot;وهي لغة سائرة في اليمن مثل quot;جملquot; إذا اضطروا قالوا: quot;كملquot;, وقارن بمقدمة الجمهرة لابن دريد 1\/ 4 عند الحديث عن الحروف التي استعملتها العرب وأنها تزيد على ثمانية وعشرين حرفا إذا أضيفت إليها حروف لا تتكلم بها العرب إلا ضرورة, فإذا اضطروا إليها حولوها عند التكلم بها إلى أقرب الحروف من مخارجها مثل quot;بورquot; بين الباء والفاء يقولون فيه: فور.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10111",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تميم ترى العكس صحيحا أيضا, فتبدل الجيم ياء فتقول: صهري وهي تريد quot;صهريجquot;: نبه على ذلك ابن سيده في quot;باب الإتباعquot; لدى تعليله ما في قولهم: quot;حار يار وحران يران وحار جارquot; من الإتباع فقال: quot;ويمكن أن يكون بار لغة في جار, كما قالوا: الصهاريج والصهاري وصهريج وصهري, وصهري لغة تميم وكما قالوا: شيرة لشجرة, وحقروه فقالوا: شييرةquot;1. ولقد أدرك العلماء ما في ضروب الإبدال هذه من تنوع اللهجات, فلم يفسرها المحققون منهم بالمصادفة والاتفاق ولا بتعمد العرب تعويض حرف من حرف, quot;وإنما هي -كما قال أبو الطيب اللغوي2- لغات مختلفة لمعان متفقة: تتقارب الفلظتان في لغتين لمعنى واحد حتى لا تختلفا إلا في حرف واحد, قال: والدليل على ذلك أن قبيلة واحدة لا تتكلم بكلمة طورا مهمزة, وطورا غير مهموزة ولا بالصاد مرة وبالسين أخرى وكذلك إبدال لام التعريف ميما والهمزة المصدرة عينا كقولهم في نحو: أن: عن لا تشترك العرب في شيء من ذلك إنما يقول هذا قوم وذاك آخرونquot;3. على أننا -بصورة عامة - لاحظنا في الشواهد على تخالف العرب في نطق الأصوات أن تميما تجنح إلى الأشد الأفخم لأنها بدوية وأن قريشا تختار الأرق  1 المخصص 14\/ 34. 2 أبو الطيب اللغوي: هو عبد الواحد بن علي له تصانيف كثيرة أهمها quot;الإبدالquot; وقد حققه ونشره الأستاذ العلامة عز الدين التنوخي, في مطبوعات المجمع العلمي بدمشق ومن تصانيفه: quot;مراتب النحويينquot; طبع بالقاهرة سنة 1375هـ, ومنها أيضا quot;الأتباعquot; وquot;شجر الدرquot;, كان بينه وبين ابن خالويه منافسة. أخذ عن أبي عمر الزاهد ومحمد بن يحيى الصولي, وأصله من عسكر محرم قدم حلب وأقام بها إلى أن قتل في دخول الدمشق حلب سنة 351هـ. quot;انظر ترجمته في بغية الوعاة 317quot;. 3 المزهر 1\/ 460.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10112",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأنعم لأنها حضرية. وفي وسعنا أن نلحق بهذه الظاهرة الأخيرة ما لوحظ من حرص التميميين على الضم -لخشونته- حين يحرص الحجازيون على الكسر لرقته. فتميم: القنوة quot;الكسبةquot; والحجاز: القنية وتميم: رضوان, والحجاز: رضوان. وتميم: مرية والحجاز: مرية وتميم: أسوة وقدوة والحجاز: إسوة وقدوة1. وجمهور تميم: quot;ما رأيته أمسquot; بالتزام ضم السين والحجاز: quot;أمسquot; بالبناء على الكسر2. ولعلنا لا نجد عناء -بعد هذا- في ربط المعاقبة الحجازية بالميل إلى الكسر في مثل quot;صيام ونيامquot; إذ تعتبر الياء امتدادا للكسر على حين تقول تميم: صوام ونوامquot; بالواو امتدادا للضم. قال ابن السكيت 3: quot;أهل الحجاز يسمون الصواغ: الصياغ. قال: ويقولون: المياثر والمواثر والمواثق والمياثق, وأنشد لأعرابي: حمى لا يحل الدهر إلا بإذننا ... ولا نسأل الأقوام عقد المياثق4 ويزداد هذا وضوحا بمقارنة quot;اللذونquot; التميمية بـquot;الذينquot; الحجازية5 quot;وحوثquot; التميمية بـquot;حيثquot; الحجازية6.  1 المزهر 2\/ 276-277. 2 انظر شرح شذور الذهب لابن هشام 113 وما بعدها. 3 هو يعقوب ابن إسحاق أبو يوسف المشهور بابن السكيت, إمام في اللغة والأدب, عهد إليه الخليفة المتوكل بتأديب أولاده ثم قتله سنة 244هـ لسب مجهول, من أشهر كتبه quot;إصلاح المنطقquot; وهو مطبوع. وطبع له في مباحث اللغة كتب قيمة مثل: quot;الألفاظquot; وquot;القلب والإبدالquot; وquot;الأضدادquot; quot;راجع ترجمته في بغية الوعاة 418-419quot;. 4 المخصص 14\/ 19. 5 انظر شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك حول بيت الشاعر: نحن اللذون صبحوا الصباحا ... يوم النخيل غارة ملحاحا 6 الكفاية في علم الرواية 182, وقارن بالمزهر 1\/ 473.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10113",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومع ورود أمثلة كافية للاستدلال على أن المعاقبة لغة لأهل الحجاز ينفردون بها دون سائر اللهجات العربية أبى بعض العلماء أن يفسروا كل ما سمع من هذا الباب بمثل هذه المعاقبة الحجازية إذ بدا لهم أنها ليست مطردة في لغتهم فدخول الياء على الواو والواو على الياء من غير علة, لا ينبغي أن يبحث دائما عن سببه في افتراق القبيلتين في اللغتين بل قد تحدث المعاقبة عند القبيلة الواحدة من العرب1. قال الأصمعي: سألت المفضل2 عن قول الأعشى: لعمري لمن أمسى من القوم شاخصا ... لقد نال خيصا من عفيرة خائصا فقلت: ما معنى خيصا خائصا فقال: أراه من قولهم: فلان يخوص العطاء في بني فلان: أي: يقلله فكأن quot;خيصاquot; شيء يسير, ثم بالغ بقوله quot;خائصا quot; كما قالوا: موت مائت. قلت له: فكان يجب أن يقول: لقد نال خوصا إذ هو من قولهم: يخوص العطاء. فقال: quot;هو على المعاقبة وهي لغة لأهل الحجاز وليست بمطردة في لغتهم! quot;3. وسواء أأقر العلماء برد صور المعاقبة جميعا إلى الحجاز, أم ترددوا في بعضها لا يسع أحدا منهم الشك في أن أمثلة المعاقبة مسموعة من  1 المخصص 14\/ 19. 2 هو المفضل بن محمد أبو العباس المشهور بالمفضل الضبي رواية علامة بأيام العرب, لزم المهدي وصنف له كتابه quot;المفضلياتquot;, وقد رجح الأستاذ المحقق عبد السلام هارون وفاته سنة 178هـ, عندما نشر المفضليات الخمس quot;انظر ص4-5quot;. ولكن الذي في لسان الميزان 6\/ 81 أن وفاته نسة 168هـ ,ولم يؤرخ السيوطي في quot;البغيةquot;. 3 المخصص 14\/ 19.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10114",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العرب محفوظة في كلامها فقد روى أبو عبيد1 أن العجاوة والعجاية لغتان2 وأن الطيع لغة من الطوع3 وقال: طغوت يا رجل وطغيت وهذوت وهذيت وطهوت اللحم وطهيته ولحوت العصا ولحيتها, إذا قشرتها ولحيت الرجل من اللوم لا غير ... quot;4. وزعم الكسائي5 أنه سمع بعض أهل العالية يقول: لا ينفعني ذلك ولا يضورني بدلا من quot;يضيرنيquot;6 وقال: quot;لم أسمع ينمو -بالواو- إلا من أخوين من بني سليمquot;, قال: quot;ثم سألت عنه جماعة من بني سليم فلم يعرفوه بالواوquot;7. وقال ابن السكيت: عزيته إلى أبيه, نسبته إليه أشد العزي وبنو أسد يقولون: quot;عزوته إلى أبيهquot;8. وجاء في الحديث النبوي: quot;إذا تبيغ الدم بصاحبه فليحتجمquot; يعني: إذا هاج فكاد يقهره مع أنه يقال أيضا: quot;تبوغ الدم بصاحبه  1 هو القاسم بن سلام أبو عبيد ولد بهراة ورحل إلى بغداد, كان من أئمة العلماء في الحديث واللغة, توفي سنة 224هـ, طبع من كتبه quot;الأموالquot; وquot;الأمثالquot;, وله مخطوطات كثيرة جديرة بالنشر ومكتبتنا العربية بأمس الحاجة إليها وأهمها: quot;الغريب المصنفquot; في غريب الحديث ألفه في نحو أربعين سنة وquot;فضائل القرآنquot; وquot;الأجناس من كلام العربquot;. 2 المخصص 14\/ 23. 3 نفسه 14\/ 25. 4 راجع في المخصص quot;14\/ 24quot; هذه الأمثلة وشواهد أخرى من هذا الضرب. 5 هو علي بن حمزة أبو الحسن المشهور بالكسائي إمام الكوفيين في النحو واللغة, وأحد القراء السبعة المشهورين, كان يسمع الشاذ فيجعله أصيلا ويقيس عليه. صنف quot;معاني القرآنquot; وquot;القراءاتquot; وquot;المصادرquot;. اختلف في وفاته والأشهر سنة 182هـ. quot;انظر ترجمته في البغية 336quot;. 6 المخصص 14\/ 20. 7 نفسه 14\/ 22. 8 نفسه 14\/ 23.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10115",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا قتلهquot;1. وحين روى الصحابي الجليل أبو هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قوله: quot;إذا قلت لأخيك يوم الجمعة والإمام يخطب: quot;أنصتquot; فقد لغيتquot; بالياء قال أبو الزناد -من رجال الإسناد في هذا الحديث: quot;وهذه لغة أبي هريرة إنما هو لغوتquot;2. وبدا للعلماء في باب المعاقبة -كما بدا لهم في باب الهمز- أن يخضعوا دخول الياء في الواو, أو الواو في الياء, لما سمع عن فصحاء العرب فإن يعترفوا بجواز اللغتين فقد نبهوا إلى الفصحى فيهما فأنت تقول: ينمي وينمو, ولكن الفصحى ينمي بالياء3 وتقول عن الحدقة: حنديرة وحندورة والحنديرة أجود4 وزعم الكسائي أنه سمع في تثنية الرضا والحمى: رضوان وحموان والوجه: رضيان وحميان5. ولم يكن بد من أن يستثنوا في مثل هذا التداخل الصوتي حالات يخصونها بالواو وأخرى بالياء فيقال: إن بينهما لبونا في الفضل وبينا فأما في البعد فيقال: إن بينهما لبينا لا غير6, وتقول: قلوت البر وبعضهم يقول: قليت ولا يكون في البغض إلا قليت كما رأينا7, وتقول: قد غلوت في القول فأنا أغلو غلوا وقد غلوت بالسهم لا غير وقد خلوت به بالواو لا غير وقد  1 نفسه 4\/ 21. 2 الكفاية 183. وراجع في كتابنا quot;علوم الحديث ومصطلحهquot; quot;ص79-870 quot; ما ذكرناه عن تحرج الرواة من تغيير اللحن أو تغيير اللهجة التي تحملوها حتى بلغ الأمر ببعضهم أن يؤديها كما تحملها بما فيها من لحن الراوي. 3 المخصص 14\/ 222. 4 نفسه 14\/ 25. 5 نفسه أيضا 14\/ 25 أيضا. 6 نفسه 14\/ 20. 7 نفسه 14\/ 23.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10116",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خليت دابتي خليا, إذا جززت لها الخلا وهو الرطب1. والأمثلة التي ذكرناها عن المعاقبة قليل من كثير مما انطوت عليه بطون المعجمات والقواميس فلا سبيل إلى إنكار ما تنطق به من ميل بعض العرب إلى الكسر وبعضهم إلى الضم ولا مفر من الاعتراف بتفضيل الحجازيين الكسر على الضم. وقد يبدو غريبا لأول وهلة أن يجنح التميميون إلى الإمالة -وهي صوت مائل إلى الكسرة- بينما يحتفظ الحجازيون بالفتح. إلا أن بعض النظر كاف في أظهار الفرق بن الموضوعين فالمقابلة بين الضم والكسر مقابلة بين صوتين متشابهين لأنهما كليهما من أصوات اللين الضيقة غير أن أحدهما -مع ذلك- أشد من الآخر وأفخم وهو الضم طبعا. فأما بين الإمالة والفتح فالأخف هو الفتح ولا سيما لأن الإمالة ليست كسرة خالصة فضلا على أن من الإمالة ما يكون ميلا إلى الضم كقولهم: بوع, بإشمام الياء صوت الواو عوضا عن بيع2. وفي الإمالة بنوعيها -الجانح إلى الكسر والجانح إلى الضم- ضرب من الاشتراك الصوتي لا يعطى به اللفظ الممال حقه من النغم الخاص به, ومثل هذا الاشتراك في النطق بالأصوات لا يستغرب من قبيلة بدوية كتميم وإنما يستغرب منها العكس لأن تحقيق جميع أصوات اللفظ وإعطاءها حقها من النغم طور نهائي في صقل اللغة واستكمال أدواتها فهو أجدر أن يكون وظيفة اللغة الأدبية المصطفاة لا وظيفة من البدو الرحل, قابلة للتغير والتأثير والعدوى تبعا لتنقلات أصحابها الذين لا  1 المخصص 14\/ 26. واقرأ في هذه الصفحة أمثلة أخرى من هذا القبيل. 2 قارن ما ذكره الدكتور إبراهيم أنيس عن الإمالة في quot;اللهجات 80 وما بعدهاquot; برأي ابن جني فيها quot;الخصائص 1\/ 535quot;. وارجع أيضا إلى الصاحبي 20 والمزهر 1\/ 256.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10117",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستقرون في مكان1. وبسبب هذا الاشتراك الصوتي الناجم عن الغموض في أداء النغم حقه جرى على لسان تميم أحيانا كتب بدلا من كتب فاستعاضت عن فتح عين الماضي بتسكينها, ومن هذا النوع بلا ريب ما يؤثر عن كثير من بني تميم2 من تسكين الكلمات الآتية: فخذ كبد في الإفراد ورسل وخمر وفرش في الجمع بينما يتوالى تحقيق المتحركات جميعا عند الحجازين فيقولون على التعاقب: فخذ كبد رسل خمر فرش وهكذا دواليك3. ولا شك أن هذا التخفيف عند الآخذين به ليس بواجب ولا هو بناء بني اللفظ عليه في الأصل وإنما هو عارض, ولقد نبه إلى هذا سيبويه حين رد مثل: علم وكرم إلى علم وكرم إذ جعل المتكلم الفعل لنفسه فقال: علمت وكرمت4. ولا يختلف كثيرا عما نحن بصدده من الاشتراك الصوتي ما تمتاز به تميم من الإنباع الصوتي في مثل: quot;ضحك ضحكاquot; عوضا عن quot;ضحك ضحكاquot; فقد أثر صوت الحاء المكسور -وهو عين هذه الكملة- على الضاد المفتوحة في أولها فلم تعن تميم نفسها في تحقيق صوتين متعاقبين متنافرين واستسهلت إتباع أولهما ثانيهما بسبب القرب والجوار5.  1 اقرأ بعناية quot;اللهجات ص85quot;. 2 يفهم من quot;اللسانquot; أن هذه بالدرجة الأولى لغة بكر بن وائل, على أن تميما تشاركها فيها. 3 انظر في quot;المخصص 14\/ 220quot; باب ما يسكن استخفافا, وهو في الأصل عندهم متحرك. 4 راجع رأي سيبيويه في quot;المخصص 14\/ 222quot;, وقارن بالمزهر 2\/ 109 كيف يرد هذا التخفيف إلى اختلاف اللغات. 5 ومن ذلك: لئيم نحيف رغيف كلها بكسر الحرف الأول في لغة تميم. quot;المخصص 14\/ 213quot;. وفي القراءات الشاذة صور من الإتباع: quot;الحمد للهquot;. انظر إعراب القراءات الشاذة العكبري 4. وانظر في quot;الزهر 2\/ 66quot; أمثلة أخرى على الإتباع.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10118",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على إن للإتباع صورا تطرد في اللغة من غير أن توحي بشيء من اختلاف اللهجات, من ذلك quot;لهمquot; للشخص الذي يلتهم كل شيء quot;إنما هو إتباع ومضارعة لأن كل ما كان على فعل ثانيه حرف من حروف الحلق, ففيه أربع لغات مطردة: فعل وفعل وفعلquot;1. وفي هذا الجو الغامض من تأثر بعض الأصوات ببعض -وهو نتيجة حتمية لنطق قبيلة بدوية لم يتم صقل لغتها- لم تستنكف تميم عن تقديم الحروف وتأخيرها في ألفاظ معينة, فهي تقول في القسم: quot;رعمليquot; عوضا عن لعمري2 كما تقول: quot;جبذquot; بدلا من جذب. ولعل الباحث اللغوي يرى في هذه المسألة نوعا من القلب المعروف في الصرف ولكنه مضطر إلى الرجوع عن رأيه إذا قرأ في quot;باب ما الهمزة فيه موضع اللامquot; من كتاب سيبويه: quot;وأما جذبت وجبذت ونحوه, فليس فيه قلب وكل واحد منهما على حدته لأن ذلك يطرد فيهما في كل معنى ويتصرف الفعل فيه وليس هذا بمنزلة ما لا يطردquot;3. هذه خلاصة الفوارق الرئيسية بين لهجتي تميم والحجاز رأينا من خلال عرضها أننا من تميم أمام لهجة خاصة قائمة بذاتها لها خصائصه ومميزاتها وعسى أن نكون قد استنتجنا من معرفتنا لذلك أن لهجة تميم قد أمدت العربية الفصحى بروافد غنية غزيرة ساعدت على استقرار نحوها وصرفها وسعة اشتقاقها وبعد دلالتها وانبساط  1 المخصص 5\/ 27, وارجع إلى quot;الإتباع والمزواجة لابن فارسquot; الذي نشرة المستشرق رودلف برو بمدينة غينسن سنة 1906, ويقع في 24 صفحة. 2 المزهر 2\/ 277. 3 قارن باللسان 5\/ 10 وانظر الصاحبي 172 والمقاييس 1\/ 501.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10119",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مدرجها الصوتي وحياة عدد كبير من مفرداتها فإذا أردنا أن ننتقل إلى دراسة خصائص العربية ومميزاتها كان لزاما علينا أن نفهم لدى أول خطوة نخطوها حتى آخر نتيجة نعطيها, أن تميما تشارك قريشا بنصيب كبير من هذه الخصائص وأن إغفال دور تميم في هذا إنما هو تهاون بجزء لا يتجزأ من لغتنا العربية الفصحى. ولقد سبق أن نبهنا على أن للعربية الشمالية الباقية لهجات مختلفة كلها جدير أن يدرس غيبر أن أقصى ما يغتفر لنا الاقتصار عليها منها إبراز الفروق في مجموعة اللهجات النجدية الشرقية, ومجموعة اللهجات الحجازية الغربية ونحن قد اقتصرنا على هذا لضيق المقام وإن كنا نعتقد أن التوسع في دراسة سائر اللهجات العربية يزيد لغتنا ثروة ويمنحها قوة ويفسر كثيرا من خصائصها التي لم تنفرد بها لهجة, بل أسهمت في تكوينها هذه اللهجات قاطبة. ولسوف يبدو لنا -حين نأخذ في الباب التالي بدراسة خصائص العربية- أن ظاهرة التأثر بين اللهجات الصحيحة المسموعة من العرب آلت بالفصحى إلى ضرب من التوحد في الخصائص والتماثل في السمات والملامح فلم يخف على المحققين من علمائنا القدامى ما تجاور هذه اللهجات وتلاقيها من ملاحظ نفسية واعتبارات اجتماعية, مذ غدوا يتساءلون: إذا سمع العربي لغة غيره فهل يراعيها ويعتمدها أم يلغيها ويطرح حكمها1 ففي تعليل هذه الظاهرة لم يقتنع هؤلاء المحققون بالإحالة على ما اطرد من مقاييسهم بل نظروا نظرة موضوعية هدتهم إلى مواطن التأثر والعدوى وإلى الاعتراف بحاجة العرب إلى أن يراعي بعضهم لغة بعض  1 الخصائص 1\/ 413.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10120",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأن يأخذ بعضهم عن بعض: quot;وذلك لأن العرب وإن كانوا كثيرا منتشرين وخلقا عظيما في أرض الله غير متحجرين ولا متضاغطين فإنهم بتجاورهم وتلاقيهم وتزاورهم يجرون مجرى الجماعة في دار واحدة فبعضهم يلاحظ ويراعي أمر لغته كما يراعي ذلك من مهم أمرهquot;1. لكأن هاتيك اللهجات وهي في طريقها إلى التلاقي والتقارب لم تك إلا جداول تجري رخاء في مسالكها ثم تنتهي باطمئنان إلى الانصباب في نهر واحد غزير قادها نحوه دليل لا يضل ولا ينسى!  1نفسه 1\/ 415.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10121",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الباب الثالث: خصائص العربية الفصحى",
        "content": "الباب الثالث: خصائص العربية الفصحى الفصل الأول: مقاييس اللغة الفصحى بعد أن عرضنا للفروق بين لهجتي تميم وقريش -وهما اللهجتان الرئيستان بين لهجات العربية- أصبح يسيرا علينا أن نتصور نوع الخصائص التي تمتاز بها لغتنا الأدبية المثالية عن أخواتها من اللغات السامية بوجه خاص وعن كثير من اللغات الأجنبية بوجه عام فإن هذه الخصائص لا تميز لغة قريش لذاتها بل لتمثلها خير ما في اللهجات العربية الصحيحة بالتوليد والاشتقاق, وخير ما في اللغات الأجنبية بالنقل والتعريف. ذلك بأن العرب حين استصفوا لهجة قريش وجعلوها لغتهم الأدبية المشتركة أثروا فيها مثلما تأثروا بها فصدق على لهجة قريش ما يصدق على كل اللغات من قوانين التأثر والتأثير وهي قوانين لا تكاد تتخلف إذا درسنا اللغة على أنها ظاهرة إنسانية1.  1 قارن بفندريس 336.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10122",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وينبغي ألا ننسى أن لغة قريش كانت -كما قال ابن خلدون: quot;بعيدة عن بلاد العجم من جميع جهاتهاquot;1 وإن كنا نعترف بأن بعدها عنها لم يحل دون تسرب الألفاظ الفارسية والرومية إليها. ولكننا عند الحديث عن التعريب سنرى أن مقدرة لغة ما على تمثل الكلام الأجنبي تعد مزية وخصيصة لها إذا هي صاغته على أوزانها وصبته في قوالبها ونفخت فيه من روحها. وكما رددنا إلى تميم اعتبارها بدراسة أبرز خصائصها لن نستنكف عن رد الاعتبار إلى لهجة كل قبيلة لم تطرأ العجمة على ألسنتها ولم تلابس اللكنة الدخيلة ملاحنها فمثل هذه اللهجات جديرة أن تستنبط منها مزايا لغتنا وأن يكتشف لديها مدلول مفرداتنا وتراكيبنا. ومنهج الأقدمين في جمع اللغة علمي دقيق, يعول على الملاحظة والاستقراء والإفراط في الحيطة أحيانا حتى لنستطيع أن نكون مطمئنين إلى أكثر ما استنتجوه من خصائص لغتنا التي تجنبوا أخذها عمن تشوب عربيتهم أية شائبة فقد اقتصر أخذهم اللغة على عرب البادية وعلى فصحائهم بشكل خاص. وكثيرا ما كان سيبويه يشير إلى تشدده في تصويب الاستعمال اللغوي برده إلى العرب الذين ترضى عربيتهم3 أو العرب الموثوق بهم4 أو بعربيتهم5, ولكن سيبويه نفسه كان يرى أن هؤلاء العرب الموثوق بعربيتهم هم عرب الحجاز فيجنح غالبا إلى ترجيح لغة الحجاز إذا اختلف اللهجات6.  1 مقدمة ابن خلدون quot;ط. القاهرة سنة 1329هـquot; ص635. 2 كتاب سيبويه 1\/ 477 2\/ 52ط. سنة 1316هـ. 3 نفسه 2\/ 423. 4 نفسه 1\/ 198 2\/ 290. 5 نفسه 2\/ 264. 6 نفسه 2\/ 424.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10123",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم لا تكون لغة الحجاز مقياسا للفصاحة وقد بلغت من الرقي داخل الجزيرة العربية ما أوضحناه في الفصل السابق حين خلت من مستقبح اللغات ومستهجن الألفاظ إن الباحث يكاد يرى هذا المقياس صحيحا لا مغمز فيه بل بديهيا لا مسوغ لرده ثم يبدو له أن يتساءل: إن كان الأقدمون قد اقتصروا في شواهدهم على عرب البادية فلماذا رجحوا لغة قريش وما هي من البداوة في شيء إنها على العكس من ذلك لغة الحضارة بين العرب قاطبة! نحسب أننا لا يسعنا للإجابة عن هذه الشبهة أن ننكر حضرية قريش, ولا أن نجحد تأثرها بفارس والروم أمتي الحضارة في تلك الحقبة من التاريخ, ونحسب أنه ليس من البحث الموضوعي في شيء أن نرى في استصفاء لغة قريش أن القرآن نزل بها ففي القرآن من لهجات العرب الأخرى ألفاظ غير قليلة1, ولغة القرآن بعد هذا حين يقال: إنها لغة الحجاز أو قريش هي اللغة نفسها التي نقلت بها إلينا أشعار العرب وخطبهم وأسجاعهم, ولقد صادق القرآن هذه اللغة الراقية المهذبة فزاد من ترقيتها وتهذيبها, فهذا معنى نزوله بلغة قريش. لكن الناس -في أكثر بقاع الأرض- يملأ القديم قلوبهم وأسماعهم وأبصارهم فيحيطونه بهالة من التقديس: وذلك كان موقف العرب من لهجة قريش فقد تقادم عهدها وهم يعظمونها ويعظمون أهلها ويعرفون لهم فضلهم إذ جعل الله قريشا quot;قطان حرمه وجيران  1 وقد بلغ أبو بكر الواسطي الحافظ المعمر بتعداد هذه اللهجات في القرآن أربعين في كتابه quot;الإرشاد في القراءات العشرquot;. وانظر في quot;الإتقان في علوم القرآن للسيوطي 1\/ 230quot;. وقارن بـquot;مباحث في علوم القرآنquot; للمؤلف ص105. quot;الطبعة الخامسةquot;.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10124",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بيته الحرام وولاته, فكانت وفودج العرب من حجاجها, وغيرهم يفدون إلى مكة للحج ويتحاكمون إلى قريش في أمورهم1quot;. ومن السنن الاجتماعية المسلمة أن اللغة إذا تقادم عهدها بالغ الناس في تقديسها, فلا تعجب إذا رأيت في آثار الباحثين في القرن الماضي أن مقياس الكمال في اللغات ارتدادها إلى ماض أشد إيغالا في القدم حتى ليمكن القول -في ضوء المقياس: إن اللغة الكاملة المطردة النقية لم تعرف إلا في العصر البدائي وإن لغاتنا الحديثة المتطورة عن تلك الأصول البدائية ليست إلا تحريفا وفسادا2. ولهجة قريش -فوق الذي أحيطت به من مظاهر التقديس- انفردت حقا بمزايا حفظت لها شخصيتها وأتاحت لها من أسباب التكامل ما لم يتح لغيره فبعدها الذي وصفه ابن خلدون عن بلاد العجم من جميع جهاتها, كان حاجزا طبيعيا دون كثرة اتصالها بالأجانب فلم يدخلها من لكنة الأعاجم ما داخل القبائل المتطرفة التي كانت على اتصال وثيق بمن حولها من غير العرب. قال أبو نصر الفارابي3 في أول كتابه المسمى quot;بالألفاظ والحروفquot;: quot;كانت قريش أجود العرب انتقاء للأفصح من الألفاظ وأسهلها على اللسان عند النطق وأحسنها مسموعا وأبينها إبانة عما في النفس. والذين عنهم نقلت اللغة العربية وبهم اقتدي وعنهم أخذ  1 الصاحبي 23. 2 قارن بفندريس 419. 3 هو اللغوي المشهور صاحب quot;الصحاحquot; المطبوع في4 مجلدات, واسمه: إسماعيل بن حماد المعروف بالجوهري, أصله من فاراب وإليها ينسب أحيانا, فيقال: quot;الفارابيquot;, له كتاب في العروض ومقدمة في النحو. ونقل السيوطي من كتابه quot;الألفاظ والحروفquot; في المزهر والاقتراح, ويقال: إنه أول من حاول الطيران ومات في سبيله 393 هـ, وفي إنباه الرواة quot;1\/ 194quot; أن وفاته 398هـ, quot;وقارن بمعجم الأدباء 2\/ 269quot;.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10125",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللسان العربي من قبائل العرب هم: قيس وتميم وأسد فإن هؤلاء هم الذين عنهم أكثر ما أخذ ومعظمه وعليهم اتكل في الغريب وفي الإعراب والتصريف ثم هذيل وبعض كنانة وبعض الطائين, ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر قبائلهم. وبالجملة فإنه لم يؤخذ عن حضري قط ولا عن سكان البراري ممن كان يسكن أطراف بلادهم المجاروة لسائر الأمم الذين حولهم فإنه لم يؤخذ لا من لخم ولا من جذام, لمجاورتهم أهل الشام وأكثرهم نصارى يقرءون بالعبرانية ولا من تغلب واليمن فإنهم كانوا بالجزيرة مجاورين لليونان ولا من بكر لمجاورتهم للنبط والفرس ولا من عبد القيس وأزد عمان لأنهم كانوا بالبحرين مخالطين للهند والفرس ولا من أهل اليمن لمخالطتهم للهند والحبشة ولا من بني حنيفة وسكان اليمامة ولا من ثقيف وأهل الطائف لمخالطتهم تجار اليمن المقيمين عندهم ولا من حاضرة الحجاز لأن الذين نقلوا اللغة صادفوهم حين ابتدءوا ينقلون لغة العرب, قد خالطوا غيرهم من الأمم وفسدت ألسنتهم ... quot;1. وليس لهذه الحيطة في أخذ اللغة على النحو الذي وصفه أبونصر الفارابي إلا تفسير واحد, هو الحيلولة دون تسرب الدخيل إلى العربية, ما لم يطبع بطابع الفصحى تبعا لأساليب تعريبها لأن مثل هذا التسرب غير الإرادي وغير المقصود يفسد على الباحثين فهمهم أصالة اللغة وشخصيتها فقد يستنبط منه خطأ أن من خصائصها أوجها لا تلزمها أو صيغا لم تجيء على أبينيتها لأنه لما تنبثق عنها وإنما انتقلت إليها  1 المزهر 1\/ 211-212 وقارن بالاقتراح 22 quot;المعارف بحيدر آباد سنة 1310هـquot;, وراجع ما ذكرناه ص28. وارجع إلى تفصيل هذا كله في quot;أصول النحو ص17 وما بعدهاquot;.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10126",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن طريق العدوى اللغوية بسبب القرب والجوار, وما أكثر صورها وأشد أخطارها! ولذلك عدل ابن جني امتناعهم من الأخذ عن أهل المدر -كما أخذوا عن أهل الوبر- بـquot;ما عرض للغات الحاضرة وأهل المدر من الاختلال والفساد والخطلquot;. ولو علم أن أهل مدينة باقون على فصاحتهم ولم يعترض شيء من الفساد للغتهم لوجب الأخذ عنهم كما يؤخذ عن أهل الوبرquot;1. على أن فرض ابن جني هذا كتب عليه أن يظل فرضا لا يزيد على ذلك شيئا فما علمنا بأهل مدينة باقين على فصاحتهم بل رأينا أهل المدن أكثر تعرضا للحن وفساد اللغة من البدو ورأينا من البدو الفصحاء أنفسم من ينتقل لسانه إلى لغة فاسدة فينكر العلماء عليه لغته ولا يأخذون بها, ومن ذلك ما يحكى من أن أبا عمرو استضعف فصاحة أبي خيرة لما سأله فقال: كيف تقول: استأصل الله عرقاتهمquot; ففتح أبو خيرة التاء فقال له أبو عمرو: هيهات أبا خيرة لان جلدك2quot;! ومذ شاع في البدو اضطراب الألسنة وخبالها, أصبح العلماء يتوجسون خيفة من الذين يدعون الفصاحة فلا ينخدعون بالبدوي فيحكموا له بالفصاحة إذا آنسوها منه في وضوح نطقه ورشاقة لفظه فقط وما كان للبيان وحده أن يكون مقياس الفصاحة, إن لم يرتد إلى أصل ينم عليه أو قياس يسوغه, وهل تظن ادعاء الفصاحة البدوية والتباعد عن الضعفة الحضرية أمرين عسيرين على رجل يقضي معظم وقته في البادية ولا يأتي الحاضرة إلا لماما  1 الخصائص 1\/ 405. 2 الخصائص 1\/ 413.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10127",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يكن العلماء -مع ذلك- لينخدعوا بمثل هذا البدوي أو يظلوا عاكفين على كلامه يتلقونه بالقبول فما أسرع ما كان يفجؤهم منه ما ينال من فصاحته ويغض من بيانه ويقدح فيه فإذا هم يرفضون لغته ويمتنعون من التلقي عنه. ولقد طرأ على ابن جني أحد من يدعي هذه الفصاحة فميز كلامه أول الأمر تمييزا حسن موقعه في نفسه إلى أن أنشده يوما شعرا له يقول في بعض قوافيه quot;أشأؤها وأد أوهاquot;1 فجمع بين الهمزتين واستأنف من ذلك ما لا أصل له ولا قياس يسوغه وأبدل إلى الهمز حرفا لا حظ في الهمز له مع أنه quot;لو التقت همزتان عن وجوب صنعة للزم تغير إحداهما فكيف أن يقلب إلى الهمز قلبا ساذجا عن غير صنعة ما لا حظ له في الهمز ثم يحقق الهمزتين جميعا! هذا ما لا يبيحه قياس ولا ورد بمثله سماع! quot;2. ومع هذا التشدد في مقياس الفصاحة واصطنع العرب لغة قريش للتفنن في القول والإبانة في التعبير فدل استصفاؤهم أياها على أنها اختارت من كلام العرب أبينه وراعت أرشقه واعتمدت أصفاه فكان حقا ما ذهب إليه الباحثون من المستشرقين وغيرهم, من أن أهم مزية للعربية حفظت لها شخصيتها بين أخواتها الساميات إنما هي عزلتها عن الشعوب الأعجمية واكتفاؤها بمقدرتها الذاتية على التعبير وعلى التمثل والتوليد وعلى التخير والانتفاء في موطنها عينه وبيئتها نفسها وبين شقيقاتها اللهجات الفصحى التي تبادلت معها التأثر والتأثير بينما كانت الساميات يتفرقن عن موطن السامية الأم ويبتعدون في الوقت  1 بوزن أشععها وأدععها والصواب: أشآها وهو مضارع شأى القوم: سبقهم وصواب الأخرى أدآها وهومضارع دأوت للصيد إذا ختلته. 2 الخصائص 1\/ 406.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10128",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفسه عن الأصالة والصفاء. ولقد كان لتلك الغزلة نتائج حسنة في محافظة العربية على ظاهرة الإعراب الكامل ومناسبة حروفها لمعانيها وثبات أصواتها مع سعة مدرجها وتنوع صرفها واشتقاقها وتعدد أبنيتها وصيغها وكثيرة مصادرها وغنى مفرداتها بالاشتراك والترادف والتضاد واستعدادها الذاتي للنحت والتوليد والتعريب.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10129",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: ظاهرة الإعراب",
        "content": "الفصل الثاني: ظاهرة الإعراب العرب ورثوا لغتهم معربة: لم يرتب أحد من اللغويين القدامى في أن الإعراب من خصائص العربية بل من أشد هذه الخصائص وضوحا وأن مراعاته في الكلام هي الفارق الوحيد بين المعاني المتكافئة. ولقد عبروا عن هذه الظاهرة بأساليب متنوعة تنطق جميعا بحقيقة واحدة, ولعل أوفى خلاصة لتلك الآراء قول ابن فارس: quot;فأما الإعراب فبه تميز المعاني ويوقف على أغراض المتكلمين, وذلك أن قائلا لو قال: quot;ما أحسن زيدquot; غير معرب أو quot;ضرب عمر زيدquot; غير معرب لم يقف على مراده, فإذا قال: ما أحسن زيداquot; أو quot;ما أحسن زيدquot; أو quot;ما أحسن زيدquot; أبان بالإعراب عن المعنى الذي أراده.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10130",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللعرب في ذلك ما ليس لغيرها فهم يفرقون بالحركات وغيرها بين المعاني, يقولون: quot;مفتح quot; للآلة التي يفتح بها وquot;مفتحquot; لموضوع الفتح وquot;مقصquot; لآلة القص وquot;مقصquot; للموضع الذي يكون فيه القص وquot;محلبquot; للقدح يحلب فيه وquot;محلبquot; للمكان يحتلب فيه ذوت اللبن ... quot;1. وزاد ابن فارس هذه الظاهرة تقريرا وتوضيحا بقوله في موضع آخر: quot;من العلوم الجليلة التي خصت بها العرب: الإعراب الذي هو الفارق بين المعاني المتكافئة في اللفظ وبه يعرف الخبر الذي هو أصل الكلام, ولولاه ما ميز فاعل من مفعول ولا مضاف من منعوت ولا تعجب من استفهام ولا صدر من مصدر ولا نعت من تأكيدquot;2. ولما أصابت العربية حظا من التطور أضحى الإعراب أقوى عناصرها وأبرز خصائصها بل سر جمالها وأمست قوانينه وضوابطه هي العاصمة من الزلل المعوضة عن السليقة لأن الناس أدركوا حين بدأ اختلاطهم بالأعاجم أنهم لولا خلاطهم لهم لما لحنوا في نطق ولا شذوا في تعبير فقد كان يثقل على هؤلاء الأعاجم إخراج أحرف الحلق وأحرف الإطباق بوضوح أصواته في العربية فإذا هم يحرفون مثلا quot;عربيquot; إلى quot;أربيquot; وquot;طرقquot; إلى quot;تركquot; حتى شكا الناس من فساد الألسنة واضطرابها 3.  1 الصاحبي 161 quot;باب الخطاب الذي يقع به الإفهام من القائل والفهم من السامعquot;, وقد نقله السيوطي في quot;المزهر 1\/ 329quot;. 2 الصاحبي 42, وقارن بالمزهر 1\/ 327-328. 3 قارن بيوهات فك العربية 245, وانظر أمثلة أخرى على لكنة هؤلاء الأعاجم.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10131",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يكن بد من أن يتأثر العرب بأولئك الأعاجم, مع أنهم كانوا قد وثوا عربيتهم معربة وقرءوا القرآن معربا وتناقلوا أحاديث نبيهم معربة. وإن أدلة كثيرة لتقوم على شعور العرب بوراثتهم لغتهم معربة فهذه أمارات الإعراب باطرادها وسلامتها واضحة فيما صح من أشعار الجاهليين, وذلك هو التصرف الإعرابي ما فتئ يراعى بدقة بالغة حتى أوائل القرن الثالث الهجري يوم كان الرواة والإخباريون يختلفون إلى الأعراب في البادية ليأخذوا من أفواهم اللغة ويعودوا ألسنتهم الفصاحة والبيان. أما ترتيلهم القرآن معربا فما نحسب عاقلا في الدنيا يرتاب فيه ولم يزعم أحد من العلماء في الشرق والغرب قديما أو حديثا عامية الأسلوب القرآني أو تجرده من ظاهرة الإعراب لأن ما في القرآن من الألفاظ الصالحة لأن تقرأ رسما بأكثر من وجه كان السياق فيه غالبا يعين قراءته المثلى ويفرض وجهه الأفضل ولا يعين قراءة ما إلا تحريك الأواخر بالحركة الإعرابية المناسبة, ومن أوضح الأمثلة على قوله تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماء 1 فالمعنى نفسه يفرض رفع العلماء فاعلا ونصب اسم الجلالة مفعولا لأن المراد حصر الخوف من الله في العلماء لا حصر الخوف من العلماء في الله: فإنما يخشى الله حق خشيته العلماء العارفون بجلاله. وتناقل هذا الوجه المتواتر في قراءة الآية بمراعاة حركات الإعراب مشافهة وتلقينا هو الذي حمل القراء على الحكم بشذوذ القراءة الأخرى: إنما يخشى الله من عباده العلماء برفع quot;اسم  1 سورة فاطر 28.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10132",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجلالةquot; فاعلا ونصب quot;العلماءquot; مفعولا وعزو هذه القراءة إلى عمر بن عبد العزيز, وحكايتها عن الإمام أبي حنيفة لم يدفعا عنها حكم الشذوذ1. ولولا الترف العلمي الذي أغرى العلماء بتوجيه القراءات الشاذة لتكون -بزعمهم- عونا على صحة التأويل2 لما تجشم بعضهم عناء تفسير الخشية هنا بمعنى الإجلال والتعظيم لا الخوف فكأن هذه القراءة الشاذة بينت أن الغرض من تخصيص العلماء بالخشية إظهار مكانتهم ودرجتهم عند الله3 وهذا من أعجب ما يجرؤ على قوله عبيد الله في حق الله! ولنلاحظ في الآية السابقة أن الوقف بالسكون على آخر quot;العلماءquot; اختياري لا شيء يمنعه أما نصب اسم الجلالة فلازم لا يجوز فيه الوقف العارض إذ لا يتم المعنى بدون حركة النصب, وإن اللبس فيه ليمكن قبل التحريك يناظره في هذا جميع التراكيب المجردة من ظاهرة الإعراب وإذا حرك لفظ واحد من تركيب الآية بحركة لم يخف على أحد أن السكون في آخر كلمة من هذا التركيب ليس إلا عارضا بسبب الوقف. وهذا السكون العارض يبدو أكثر وضوحا في الفواصل القرآنية المرفوعة والمخفوضة وما أكثر أمثلتها في القرآن, وقد يوقع في اللبس في الآيات التي تترجح فواصلها بين الرفع والخفض كقوله تعالى:  1 قارن بتفسير القرطبي 14\/ 344. 2 البرهان في علوم القرآن للزركشي 1\/ 341, وارجع إلى quot;مباحث في علوم القرآنquot; للمؤلف ص252\/ط5. 3 البرهان 1\/ 341.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10133",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ 1 فهل القرآن المجيد محفوظ في لوح فتكون الفاصلة مرفوعة أم القرآن المجيد كائن في اللوح المحفوظ فتكون الفاصلة محفوضة إن القارئ الذي يظن أنه وقع على المعنى الألطف من خلال الحركة الإعرابية المناسبة لا يسمح لنفسه إلا بخفض الفاصلة, فهي في نظره لازمة الحفض لا محال, وربما لا يغيب عنه أن ما ارتآه من الخفض يستلزم أن يكون قوله: في لوح محفوظ بهذا التنوين الذي يفيد التنكير مساويا لقوله: quot;في اللوح المحفوظquot; بالتعريف العهدي الذي يوحي بأن هذا اللوح هو quot;المحفوظ quot; المعروف في عالم الغيب, ولكنه يحسب قراءة الرفع أبعد عن سياق الآي وأشد مجافاة للأسلوب العربي المبين2! وكثير من هذه المواقع الإعرابية المشكلة في فواصل القرآن قد خضع حتما لتنوع القراءات وتضارب بعضها مع بعض وترجحها بين صوتين متضادين وحركتين متقابلتين كالضم والكسر مثلا, ولكن اختلاف القراءات يرتد -في أكثر صوره- إلى نزول القرآن على سبعة أحرف3 وأهم هذه الأحرف جميعا هو اختلاف اللهجات4 وقد رأينا القرآن حريصا على ما فصح من لهجات العرب رادا منها ما استقبحه واستهجنه5, فليس في إيثاره لهجة على لهجة أو في نزوله بحرف دون حرف خروج على قوانين الإعراب, كيف وهذه القوانين  1 سورة البروج 21-22. quot;وقارن بإملاء ما من به الرحمن للعكبري 2\/ 152quot;. 2 لذلك قرأ نافع وحده بالرفع والباقون بالكسر quot;الإتحاف 436quot;. 3 لم نقل: جميع صور الاختلاف بين القراءات يرتد إلى الأحراف السبعة لئلا يظن ظان أن الأحرف السبعة هي القراءات السبع, وهو خلاف إجماع أهل العلم قاطبة. وانظر الإتقان في علوم القرآن للسيوطي 1\/ 138. 4 مباحث في علوم القرآن 113. quot;الطعبة الخامسةquot;. 5 راجع ما ذكرناه في فصل quot;العربية الباقية وأشهر لهجاتهquot; ثم فصل quot;مقاييس اللغة الفصحىquot;.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10134",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم توضع إلا حفاظا عليه ولم تستنبط -أول ما استنبطت- إلا من نصوصه الفصحى! فهل سمعت بعد هذا البيان برأي أعجب وخيال أخصب وقول أدعى إلى الهزء والسخرية مما ذهب إليه المستشرق فولرز K. Vollers من أن القرآن نزل أول الأمر بلهجة مكة المجردة من ظاهرة الإعراب ثم نقحه العلماء على ما ارتضوه من قواعد ومقاييس حتى أضحى يقرأ بهذا البيان العذب الصافي وغدا في الفصاحة مضرب الأمثال1! ألا وإن كبار المستشرقين لم يستسيغوا هذا الرأي العقيم, فلقد قيض الله لكتابه مستشرقا آخر أشهر من فولرز, وأكثر منه تحقيقا وتدقيقا, هو نولدكه Noldeke كفانا مؤونة الرد على هذه الرأي الصبياني وسفهه, وفنده ونقده نقدا علميا موضوعيا أقام فيه الحجة على أن أغلب ما توهمه فولرز تجردا من الإعراب إنما كان صورا من تساهل الناس في القراءة بعد اختلاطهم بالأعاجم وشيوع اللحن والتحريف فليس للنص القرآني صلة بشيء من هذه الملاحن من قريب أو من بعيد2. ودقة المقاييس التي وصلت بها احاديث النبي الكريم تنهض حجة دامغة على أن أقواله نقلت معربة أيضا فقد كان الرواة على نقل أحاديث النبي أحرص منهم على أشعار الجاهليين وكانوا يعتقدون أن هذا الأمر دين3 فبالغوا في رواية الحديث باللفظ وشددوا  1 Volkssprache und Schriftsprache im alten Arabien, Strassburg, 1906 2 وذلك في مباحثه: Neue Beitrage zur semitischen sprachwissen Schassburg, 1910 3 وذلك كقوله ابن سيرين: quot;إن هذا الأمر دين فانظروا عمن تأخذون دينكمquot; الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغداد 1\/ 15 وجه 2.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10135",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في روايته بالمعنى1 وأداء بعضهم شيئا من الحديث بلهجتهم الخاصة لا يعني أداءهم إياه متجردا من الإعراب فهو على كل حال نطق عربي لا مطعن عليه ولا شبهة فيه وظاهرة الإعراب واضحة فيه إلا أن الأمانة العلمية تقضي بذكر الراوي وذكر لهجته, لكيلا يخفى شيء من أحوال رجال السند. وكذلك من لحن من المحدثين كما يلحن الرواة2, ما كانوا يقصدون إلى التساهل في النحو وإنما يريدون أن يتخففوا من كل عمل شخصي لهم في الرواية لأنهم نقلة وإنما يبلغ الناقل الشيء كما سمعه دون تغيير ولا زيادة ولا نقصان3. لا بدع إذا مال الكثير من العلماء المحققين -بعد الذي عرفوه واقتنعوا به من دقة المصطلحات في حديث النبي -عليه السلام- إلى تقديم الاستشهاد به على شواهد البدو فكان نحوي كبير كابن مالك, يرى أن القرآن يستشهد به في الدرجة الأولى ثم يليه حديث النبي وأخيرا يأتي كلام الأعراب4. وشعور العرب بوراثتهم لغتهم معربة هو الذي كان يحملهم على أن يجتنبوا اللحن فيما يكتبونه أو يقرءونه اجتنابهم بعض الذنوب5, وهل أتيح للهجة قريش أن تكون أفصح لهجات العرب وأبينها لو لم تخل في فساد اللسان ولحن الإعراب وهل كان للقرآن أن يمتن على العرب بنزوله بلسان عربي مبين6 لولا أنه يومئ بهذا الامتنان إلى انتفاء الفرق  1 اقرأ في كتابنا quot;علوم الحديث ومصطلحهquot; مبحث الأداء بالمعنى ص80 وما بعدها. 2 قارن بالكفاية في علوم الرواية للخطيب 186. 3 نفسه 182. 4 راجع بغية الوعاة 5. 5 الصاحبي 32. 6 كقوله تعالى في سورة النحل الآية 103: وهذا لسان عربي مبين .(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10136",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين لغته المعربة ولغة العرب في عهده من أهل الفصاحة والبيان والإعراب1 على هدي هذه الأدلة العقلية والنقلية لم يكد علماء الساميات يرتابون في صدق ما نطقت به كتبنا القديمة من انفراد العربية بالإعراب بل زادنا استقراؤهم الدقيق لتلك اللغات السامية يقينا بتجرد السريانية والآرامية من ظاهرة الإعراب, وضآلته في العبرية القديمة2 والبابلية القديمة3.  1 قارن بيوهات فك العربية ص4. 2 Renan, Langues Semitiques, 384 3 العربية quot;فكquot; ص3. ويلاحظ الباحثون هنا أن البابلية القديمة عرفت الحركات الثلاث في النصوص التي ترتد إلى عهد حمورابي ثم أنشأت هذه الحركات تتطور حتى استحالت حركتين فقط إحداهما: الضمة في حالة الرفع والأخرى الفتحة في حالتي النصب والجر وانتهت بها مراحل التطور إلى الحركة الواحدة في الكسرة الممالة قارن بدراسات في اللغة للدكتور إبراهيم السامرائي ص97. quot;ووجدت نقوش أكادية بحركات الإعراب منذ عام 2750ق م تقريباquot;.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10137",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "ليس الإعراب قصة",
        "content": "ليس الإعراب قصة: هذا الإجماع أو شبه الإجماع على انفراد العربية بظاهرة الإعراب لم يقبله بعض المستشرقين إلا مقيدا مشروطا فهذا كوهين Cohen مثلا في quot;لغات العالمquot;1, لا ينكر وجود الإعراب في اللغة المثالية الأدبية لغة الشعر والخطابة في الجاهلية والإسلام ولكنه يستبعد مراعاتها في لهجات الحديث بين عرب الجاهلية ويقيم رأيه على ملاحظتين فاسدتين: إما أحدهما: فهي تشعب هذه الضوابط الإعرابية ودقتها, إلى درجة يتعذر تطبيقها وأما الثانية: فهي تجرد جميع اللهجات العامية الحديثة المتفرعة من العربية من آثار الإعراب وقوانينه.  1 Langues du monde.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10138",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم تبد لنا هاتان الملاحظتان فاستدتين إلا لأن الوقائع والوثائق تكذبهما قديما وحديثا, فليست دقة الإعراب بمانعة أحدا من التخاطب بلغة معربة فهذه اللاتينية في العصور القديمة والألمانية في العصر الحاضر يشتمل كل منهما على قواعد وإعراب ربما لا يقل في دقته وتنوعه عن قواعد العربية الفصحى ومع ذلك لا تزال الألمانية لغة تخاطب بين الألمان وظلت اللاتينية مدة طويلة لغة تخاطب بين الرومان. ويروي أحد الرحالة الإنكليز quot;في القرن التاسع عشر الميلاديquot; أنه سمع الحركات الإعرابية تلتزم في وسط الجزيرة على ألسنة الناس في المدنquot;1. ولم تتجرد اللهجات العربية الحديثة كلها من آثار الإعراب فما تبرح هذه الآثار ظاهرة في أقوال البداة من مواطن متفرقة من العالم العربي كأنها تجميد لبقايا يستحيل عليها العدم التام والاضمحلال المطلق2 أو كأن طبيعة هذه اللغة العربية تأبى عليها أن تفقد ظاهرة الإعراب إلى الأبد, وليس في وسع باحث محقق أن ينكر احتفاظ البدو الفصحاء بالإعراب حتى زمن الجاحظ فإن أديب العربية الكبير كان يحض الرواة والمتأدبين في quot;البيان والتبينquot; على الاختلاف إلى الفصحاء العقلاء من الأعراب ليستمعوا بأحاديثهم العذاب ثم يرووها بمخارج ألفاظها وإعراب تراكيبها3. ولسنا نعجب لكوهين وأضرابه إذا ذهبوا إلى هذا الرأي الفاسد  1 قارن quot;النحو العربي على ضوء اللغات السامية ص42quot; بأسرار اللغة ص139. 2 العربية quot;فك ص3quot;. 3 البيان والتبيين 1\/ 62, وذلك لا ينفي شيوع اللحن في عهد الجاحظ بل لعل استماع المتأدبين إلى فصحاء الأعراب دليل واضح على تفشي اللحن بين العامة, وهذا ما نبه اليه الجاحظ أيضا في موضع آخر في كتابه quot;البخلاءquot; ص33 quot;طبعة الحاجريquot;.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10139",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مستدلين بما وهى من الأدلة والبراهين وإنما نعجب أشد العجب لبعض الباحثين العرب المعاصرين حين يهجمون على النحاة بحق وبغير حق ويغلون في اتهامهم بوضع تلك القواعد الدقيقة وفرضها على الفصحاء من العرب والفحول من الشعراء وحتى رجال القراءات. وفي كتاب quot;من أسرار اللغةquot; للدكتور إبراهيم أنيس quot;نموذجquot; من هذا الهجوم الصاعق على النحويين: فالإعراب قصة ولكن -كما يقول ذلك المؤلف- quot;ما أروعها قصة! لقد استمدت خيوطها من ظواهر لغوية متناثرة بين قبائل الجزية العربية ثم حيكت وتم نسجها حياكة محكمة في أوخر القرن الأول الهجري, أو أوائل الثاني على يد قوم من صناع الكلام, نشأوا وعاشوا معظم حياتهم في البيئة العراقية, ثم لم يكد ينتهي القرن الثاني الهجري حتى أصبح الإعراب حصنا منيعا امتنع حتى على الكتاب والخطباء والشعراء من فصحاء العربية وشق اقتحامه إلا على قوم سموا فيما بعد بالنحاة quot;1. وهذا غلو لا ريب فيه فلقد يكون للنحاة عمل شخصي في تنسيق ما استنتجوه من أصول النحو وقواعده من كلام فصحاء العرب ولقد يتشددون أحيانا في رمي شاعر فحل باللحن غير مبالين بضرورة شعرية ملجئة ولقد ينكر بعضهم حتى على قراء القرآن ما صح سنده من أوجه القراءات, ولعل من الممكن الاستغناء عن بعض مقاييسهم, أو تعويضها بأخرى أسهل وأيسر ولكن عملهم الأساسي في قواعد الإعراب يظل أسمى من أن يتهم, وأوثق أن يجرح فما جمعوا شواهدهم -كما رأينا- إلا من البادية موطن الفصاحة الأصيل, ولم تكمن معاييرهم التي نادوا بها إلا صورة معبرة عن طبيعة العربية الفصحى في بنائها الصوتي, ودلالتها الموحية وفي جميع مظاهرها البسيطة والمركبة  1 من أسرار اللغة ص125 quot;الفصل الخامس قصة الإعرابquot;.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10140",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمقيسة والمسموعة والمستعملة والمهملة والمشتقة والمنحوتة1. على أننا لا نستبعد تطاول أيدي بعض النحاة إلى وضع شيء من الأحاديث الشريفة تارة وتأويلها على ما يحلو لهم تارة أخرة ليتخذوها حجة لهم في إلزام الناس بمراعاة الإعراب وتحذيرهم من اللحن ولا سيما في تلاوة القرآن. وفي طائفة من تلك الأحاديث ينسب إلى النبي الكريم ذكر اللحن صراحة يأباه لنفسه أو ضمنا يحذر منه صحبه, فتوشك تلك الأحاديث -بسبب هذا الفظ الصريح أو ذلك المفهوم الضمني- أن تتعرض لنقد شديد لا تسلم معه من التضعيف والتوهين وربما الوضع في بعض الأحيان. من ذلك ما نسبوه إليه -صوات الله عليه- من قوله: quot;أنا من قريش ونشأت في بني سعد فأنى لي اللحن! quot;2 فلفظ اللحن هنا يكاد يصرخ بنفسه ثم يضج في الصراخ منكرا وجوده في هذا السياق مؤكدا أن الذين أدرجوه في الحديث غير على النحو هيابون من اللحن مأخوذون بسحر الإعراب. ذلك بأن التاريخ لم يعرف اللحن في دنيا العرب بمعنى مخالفة التعبير الصحيح, قبل أن يختلط هؤلاء بالأعاجم ويأخذوا في التفرقة بين فصاحة المنطق وفساد اللسان.  1 حتى المستشرقون اعترفوا بدقة مقاييس النحاة وتعبيرها عن طبيعة العربية الفصحى, وتلخيصا لآراء المنصفين منهم. اقرأ quot;العربيةquot; فك ص2. 2 وقد أشار الأستاذ سعيد الأفغاني بحق إلى توهين المحدثين لهذا الخبر المنسوب إليه -صلوات الله عليه وإن رواه السيوطي في الجامع الصغير عن الطبراني. quot;قارن بأصول النحو ص7 ح2quot;. وقد شاع هذا الحديث بذاك اللفظ, واشتهر حتى أصبح يذكر في كتب اللغة. انظر على سبيل المثال المزهر 2\/ 397.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10141",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فاللحن لم يكتب هذا المدلول الخاص إلا في وقت متأخر بعد أن تعارف الناس على تغيير معناه اللغوي الأصلي1 فكيف يستعمله النبي -صلى الله عليه وسلم- بمعنى الخطأ في اللغة, ويحرص على أن ينفي عن نفسه هذا الخطأ لا سبيل لأن يسلم الحديث من النقد إذا أصر المحتجون به على أن يجعلوا quot;اللحنquot; فيه مرادفا للخروج على قواعد الإعراب لأن العرب في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يعرفوا لمثل هذا اللحن كنها أوحقيقة. فإن لم يرادف quot;اللحنquot; عندهم إلا عيوب المنطق في الرتة واللفة واللجلجة والحبسة والعي والحصر2 فلا ضير أن ينفي أفصح العرب -عليه السلام- عن لسانه المبين ولغته الفطرية البليغة عيوبا تلحق باللسان فتغض من البيان. وإن صح بعد هذا أنه -صلوات الله عليه- حض على قراءة القرآن بإعراب فقال: quot;من قرأ القرآن بإعراب فله أجر شهيدquot;3 لم يكد عاقل في الدنيا يفهم من لفظ الإعراب التزام قواعد النحاة فما ولد أولئك النحاة بعد ولا نحوهم ولا ضبط شيء من مقاييسهم ومعاييرهم! وإنما يفهم من الإعراب حينئذ وضوح المنطق وظهور المخارج وخلو التلاوة من عيوب اللسان التي تذهب بالكثير من حلاوة القرآن ... وبهذا يسهل علينا تفسير ما عسى أن ينخدع به الناس من الأحاديث التي تتساهل في أمر الإعراب أو تبدو كالمتساهلة فيه إذ تتسامح  1 أما معناه اللغوي الأصلي فهو أسلوب التعبير أو طريقته, ومنه قوله تعالى: ولتعرفنهم في لحن القول . وقارن بالعربية quot;فكquot; 235. 2 راجع معاني هذه الألفاظ في فقه اللغة الثعالبي ص171. 3 قارن كنز العمال 1\/ 475 بـquot;آداب المعلمين فيما دون محمد بن سحنون التنوخي عن أبيهquot; ص40 quot;نشر حسن حسني عبد الوهاب تونس 1350هـquot;.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10142",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بتلاوة القرآن كله غير معرب مثلما تحض على قراءته كله أو بعضه بإعراب كالحديث الضعيف الذي نسبوه إلى النبي -عليه السلام: quot;من قرأ القرآن فلم يعربه وكل به ملك يكتب له كما أنزل بكل حرف عشر حسنات فإن أعرب بعضه ولم يعرب بعضه وكل به ملكان يكتبان له بكر حرف عشرين حسنة, فإن أعربه كله وكل به أربعة أملاك يكتبون له بكل حرف سبعين حسنةquot;1. وكان على المنخدعين بمثل هذا الحديث أن يدركوا أنه لو كان الإعراب هنا إعراب النحو لما ساغ قط أن يتسامح النبي العربي بأمره فيذكر ثوابا معينا لمن قرأ القرآن فلم يعربه أو أعرب بعضه دون بعض لأن في ترك الإعراب كله فسادا أي فساد أما التزام بعضه وإهمال بعضه فما أشد نبوته عن الفصاحة وما أشد جفوته للنغم المرتل في القرآن!  1 راجع مخطوطة quot;الإيضاح في الوقف والابتداءquot; لابن الأنباي ورقة 3 وجه 2 quot;الظاهرية قراءات 36quot;. وابن الأنباري يروي الحديث عن أبيه أنه قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم قال: حدثنا آدم -يعنى ابن أبي إياس- قال: حدثنا أبو الطيب المروزي قال: حدثنا عبد العزيز ابن أبي رواد, عن نافع, عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: quot;الحديث ... quot; وقارن بتفسير القرطبي 1\/ 23 quot;باب ما جاء في إعراب القرآن وتعليمه والحث عليه, وثواب من قرأ القرآن معرباquot;. وقد وثق المحدثون بعض رجال الإسناد. انظر ترجمة إبراهيم بن الهيثم البلوي في quot;لسان الميزان 1\/ 123quot; وترجمة آدم بن أبي إياس في quot;تهذيب التهذيب 1\/ 169quot; وترجمة عبد العزيز بن أبي رواد في quot;التهذيب 6\/ 338quot;. أما نافع وابن عمر فأشهر من أن يعرف بهما أو يترجم لهما. والحديث -مع ذلك- ضعيف فإن آفته أبو الطيب المروزي -المعروف أيضا بالحربي- فقد قال فيه أبو أحمد الحاكم في quot;الأسامي والكنى ورقة 271 مخطوطة المكتبة الظاهرية مصطلح الحديث quot;138 9038quot;: quot;ليس حديثه بالقائمquot; وقال ابن حبان: quot;روى عن عبد العزيز بن أبي رواد الأعاجيب, لا يجوز الاحتجاج بهquot;, وقال ابن معين: أبو الطيب الحربي سمع من معمر: كذاب خبيث وروى عباس الدوري عن ابن معين قال: quot;كان أبو الطيب من الأنبار, وكان في الحديث كذاباquot;. ميزان الاعتدال 3\/ 366, ولسان الميزان 6\/ 399.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10143",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن الرسول لأحكم من أن يتساهل في هذا وهو الذي امتن عليه الرحمان بتعليمه القرآن والبيان1 وأمره أن يرتل الوحي ترتيلا, حتى غدا يحض أصحابه على التغني به, وتزيين أصواتهم بقراءته2. إن التساهل في إعراب بعض القرآن ضرب من التخفيف على قارئيه لا شيء أكثر شبها به من الحروف السبعة التي قرأ عليها العرب القرآن وكلها شاف كاف3 فكما سمعنا بعربي من إحدى القبائل لا يطيق أن يلحن بغير لحن قومه4 من الناحية الاجتماعية لتأثره بلهجته القبلية لا يعجزنا أن نتصور عربيا من الصحابة يضعف عن النطق ببعض الأحرف بنسبة واحدة في وضوح المخرج لما في لسانه من العيوب من الناحية الفردية الخاصة فمثله يتساهل معه ولا يكلف إلا وسعه وغيره من الفصحاء يشجع على سلامة نطقه وترتيله القرآن بلسان عربين مبين. ومهما تكن البواعث النفسية التي أهابت ببعض النحاة إلى وضع شيء من الحديث يكره إلى الناس اللحن ويحبب إليهم الإعراب ومهما نستبعد صحة ما وضعوه أو أولوه على ما حلا لهم فلسنا نجد باعثا منطقيا يحملنا أيضا على استبعاد الأخبار الموقوفة على بعض الصحابة الذين كانوا يحذرون من اللحن أو يظهرون الكراهة له كحديث عمر مع القوم الذين أساءوا الرمي فقرعهم, فقالوا: quot;والله لخطؤكم في لسانكم أشد علي من خطئكم  1 سورة الرحمان quot;مطلعهاquot;. 2 انظر على سبيل المثال quot;منسد الدراميquot; فضائل القرآن. 3 انظر quot;البرهان للزركشي 1\/ 227quot;, وقارن بكتابنا quot;مباحث في علوم القرآن 128 إلى 138quot;. 4 كما رأينا في قصة الأعرابي مع أبي حاتم السجستاني حين قرأ quot;طيبي لهمquot; بدلا من quot;طوبىquot;, ولم يؤثر فيه التلقين. راجع ما ذكرناه ص27-28, وقارن بما ذكرنا أيضا ص75-76 عن أبي المهدي في قصة quot;ليس الطيب إلا المسكquot;.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10144",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في رميكم quot;1. فمثل هذه الأخبار الموقوفة يؤكد إمكان وقوعها منطق الأحداث نفسه إذ بدأ اختلاط العرب بالأعاجم وأنشأت اللكنة الدخلية تلابس نطقهم بالمفردات وتحريكهم أواخر التركيب, وإظهارهم علامات الإعراب. إلا أن الإعراب -سواء أصحت هذه الأخبار أم لم تصح, سندا أو متنا وعقلا أو نقلا- لم يكن بالقصة ولا يعقل أن يكون كله نسيجا محكما في عصر معين ولا أن يقوم بحياكته كله بهذه الدقة وهذا الشمول قوم بأعيانهم, كأنه شيء أنف يبتدعونه من تلقاس أنفسهم. فهناك حد أدنى من ظاهرة الإعراب لا بد من الإقرار بوجوده كالذي عرفنا في الشعر الجاهلي والذي رأيناه في المواقع القرآنية المشكلة وهي المواقع التي لا يعين معناها الأدق إلا تحريك الأواخر بحركة الإعراب2. ولا مفر من الاعتراف أيضا بتعسف بعض النحاة في طائفة من أحكامهم كأنهم يحاولون فرض مقاييسهم على الناس فقد حسبوا كما حسب اللغويون في كل زمان ومكان أن دراستهم يجب أن تتحكم بما له من حق وقدسية لا مراء فيهما3. ها هو ذا عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي وهو من النحاة الموالي, يجرؤ على تخطئة الفرزدق وتلحينه في قوله:  1 أصول النحو 7 عن إرشاد الأريب 1\/ 67. 2 انظر ما ذكرناه ص119, وما بعدها حول قوله تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماء . 3 المعيارية ص20.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10145",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مستقبلين شمال الشام تضربنا ... بحاصب من نديف القطن منثور على عمائمنا تلقى وأرحلنا ... على زواحف تزجى مخهارير1 فيقول: quot;ألا قلت: على زواحف نزجيها محاسير فيغض الفرزدق ويقول: quot;والله لأهجونك ببيت يكون شاهدا على ألسنة النحويين أبداquot; وإذا هو يهجوه بقوله: فلو كان عبد الله مولى هجوته ... ولكن عبد الله مولى مواليا ويتعمد الفرزدق أن يقول: مولى مواليا بدلا من quot;مولى موالquot; فينكر عليه عبد الله ويخطئه مرة أخرى2. وفرقوا مع ذلك بين ما يجوز للشاعر وما لا يجوز فابن فارس لا يرى بأسا في قصر الشعراء الممدود ومدهم المقصور وتقديمهم ما حقه التأخير وتأخيرهم ما حقه التقديم لأنهم أمراء الكلام, فأما لحن في إعراب أو إزالة عن نهج صواب فليس لهم ذلك, ولا معنى لقول من يقول: إن الشاعر عند الضرورة أن يأتي في شعر بما لا يجوز ولا معنى لقول من قال: ألم يأتيك والأنباء تنمى ... بما لاقت لبون بني زياد فهذا إن صح وما أشبه كله غلط أو خطأquot;3. ولكي يجتنبوا مثل هذا الغلط أو الخطأ كانوا يسعون وراء الشعر ويصرحون بغايتهم من السعي وارءه, قال الجاحظ: quot;ولم أر غاية  1 الرير والرار هو الذائب. 2 انظر الشعر والشعراء 1\/ 35 بتحقيق أحمد محمد شاكر, وقارن بمراتب النحويين 12. 3 الصاحبي 231.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10146",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النحويين إلا كل شعر فيه إعراب ولم أر غاية رواة الأشعار إلا كل شعر فيه غريب أو معنى صعب يحتاج إلى الاستخراج ولم أر غاية رواة الأخبار إلا كل شعر فيه الشاهد والمثلquot;1. ولقد ضاق الشعراء ذرعا بجراءة النحاة فنظموا الأشعار في هجائهم, والشكوى من غرورهم لعل هجاءهم لهم ينفس شيئا من كربهم. ومن أشهر تلك الأشعار الهاجية قول عمار الكلبي2: ماذا لقينا من المستعربين ومن ... قياس نحوهم هذا الذي ابتدعوا إن قلت قافية بكرا بها ... بيت خلاف الذي قاسوه أو ذرعوا قالوا لحنت وهذا ليس منتصبا ... وذاك خفض وهذا ليس يرتفع وحرضوا بين عبد الله من حمق ... وبين زيد فطال الضرب والوجع كم بين قوم قد احتالوا لمنطقهم ... وبين قوم على إعرابهم طبعوا ما كان قولي مشروحا لكم فخذوا ... ما تعرفون وما لم تعرفوا فدعوا لأن أرضي أرض لا تشب بها ... نار المجوس ولا تبنى بها البيع ولم تقف سلطة النحاة عند الشعراء بل جاوزتهم إلى القراء أيضا فإذا قرأ حمزة: واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام بكسر الميم في quot;الأرحامquot;3 أنكر النحاة قراءته وقالوا: لا يعطف على مضمر مخفوض إلا بإعادة خافضه, وإذا قرأ ابن عامر: وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم 4 بضم quot;قتلquot; وفتح quot;أولادهمquot; وكسر quot;شركائهمquot; أنكر النحاة هذه  1 البيان والتبين 3\/ 222. 2 معجم الأدباء 5\/ 26. 3 انظر الإتحاف 185. وقارن بأسرار اللغة 132. 4 الإتحاف 217.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10147",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القراءة حتى قال الزمخشري quot;إن الفصل بين المتضايفين لو كان في مكان الضرورات وهو في الشعر لكان سمجا مردودا, فكيف به في القرآن المعجز quot;1. لا يسعنا أزاء هذا أن ننكر تسلط بعض النحاة على الناس بيد أن التسلط لا يعني أن ظواهر الإعراب كلها موضوعة وأن الأخبار حولها جميعا قصص خيالية طريفة وإنما يعني أن النحاة لم يألوا جهدا في إقرار قواعدهم وتثبيت مقاييسهم, وليس ثمة بواعث ذات شأن تحمل الباحثين المعاصرين على رمي النحاة بوضع هذه الحقائق له جملة وتفصيلا كأن أحدا من العرب لم يعرب كلامه قط! ومن قبل الباحثين المعاصرين نادى ابن مضاء القرطبي2 بإلغاء بعض القواعد النحوية الهامة واستبدال غيرها بها كنظرية العامل التي تعتبر من أسس الإعراب الأولى فهو لا يرى مسوغا لهذه الاختلافات مثلا حول عامل الرفع في المبتدأ أهو الابتداء كما يقول البصريون أم الخبر كما يزعم الكوفيون وحول عامل الرفع في الفعل المضارع أهو تجرده عن الناصب والجازم كما هو مذهب البصريين أم هو حرف  1 الكشاف 2\/ 42, وقارن بأسرار اللغة 132, وإنما وقف الزمخشري من هذه القراءة موقف المستنكر لاعتقاده بأن quot;القراءات اختيارية تدور مع اختيار الفصحاء, واجتهاد البلغاءquot; انظر البرهان. وقد دافع الدمياطي في quot;إتحاف فضلاء البشر 117quot; عن ابن عامر في قراءته هذه بأنه أعلى القراء السبعة سندا وأقدمهم هجرة وأنه من كبار التابعين الذي أخذو عن الصحابة وهو مع ذلك عربي صريح من صميم العرب وكلامه حجة وقوله دليل لأنه كان قبل أن يوجد اللحن. 2 هو أحمد بن العباس بن محمد بن مضاء اللخمي أبو العباس أصله من قرطبة وقد تركها إلى إشبيلية حيث درس كتاب سيبويه على ابن الرماك وأخذ الحديث عن القاضي عياض, وكان فوق هذا عارفا بالطب والحساب والهندسة, توفي سنة 592هـ. quot;راجع بغية الوعاة 139, والديباج المذهب 48quot;.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10148",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المضارعة كما يرى الكسائي1 ويبدو أن ابن مضاء كان قليلا من يؤمن بجدوى القياس في دراسة العربية ويرى أن أكثر تعسف النحاة إنما جاءهم من إسرافهم في الصيغ والأبنية القياسية فهو يحذر من هذه الوسائل المتحجرة الجامدة في صياغة الكلام العربي, فإذا قال ابن جني: quot;واعلم أن من قوة القياس عندهم اعتقاد النحويين أن ما قيس على كلام العرب فهو عندهم من كلام العربquot;2. انبرى ابن مضاء ما في هذا الاعتقاد من التكلف فقال: quot;والعرب أمة حكيمة فكيف تشبه شيئا بشيء وتحكم عليه بحكمه وعلة حكم الأصل غير موجودة في الفرع وإذا فعل واحد من النحويين ذلك جهل ولم يقبل قوله فلم ينسبون إلى العرب ما يجهل به بعضهم بعضا وذلك أنهم لا يقيسون الشيء ويحكمون عليه بحكمه إلا إذا كانت علة حكم الأصل موجودة في الفرع! وكذا فعلوا في تشبيه الاسم بالفعل في العمل وتشبيههم إن وأخواتها بالأفعال المتعدية في العملquot;3. وابن جني يحكي آراء النحويين وتعجبه تعليلاتهم لظواهر الإعراب ولكنه يستشعر بين الحين والحين ضعف تلك العلل فلا يملك نفسه من التصريح بضعفها كأنه يراها لا تخلو من الصنعة والتكلف, فهو يقول مثلا: quot;اعلم أن محصول مذهب أصحابنا ومتصرف أقوالهم مبني على جواز تخصيص العلل وذلك أنها وإن تقدمت علل الفقه فإنها أو أكثرها إنما تجري مجرى التخفيف والفرق ولو تكلف متكلف نقضها لكان ذلك ممكنا وإن كان على غير قياس ومستثقلا ألا تراك لو تكلفت تصحيح فاء ميزان وميعاد, لقدرت على ذلك فقلت: quot;موزان  1 انظر كتاب الرد على النحاة ص85 إلى 106. 2 الخصائص 1\/ 119. 3 الرد على النحاة 156-157.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10149",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وموعادquot; وكذلك لو آثرت تصحيح فاء موسر وموقن لقدرت على ذلك فقلت:quot;ميسر وميقنquot; وكذلك لو نصب الفاعل ورفعت المفعول أو ألغيت العوامل من الجوار والنواصب والجوازم لكنت مقتدرا على النطق بذلك وإن نفي القياس تلك الحال وليست كذلك على المتكلمين لأنها لا قدرة لها على غيرهاquot;1. ولو لم يصرح ابن جني بهذا, لعدناه من متكلفي النحاة الذين يأبون إلا أن يروا عللهم على وجه الحكمة كيف وقعت مع أن اللغة وعللها وأقيستها ليست منطقية دائما فبين لغة العقل والمنطق ولغة الإرادة والرغبة ولغة الانفعال والحساسية فروق لا يجهلها أحد2. لذلك رد بعض الباحثين كثيرا من تعليلات الأقدمين وأكدوا أنها ليست من المنطق في شيء ورموا العرب بضعف التعليل ونبهوا إلى أن عمل النحوي في دراسة التراكيب يمتثل في التمييز بين أنواع الجمل المختلفة ثم تعيين المجموعات التي تسير على نظام ثابت في كل نوع إذ تخلو من الحروف المتنافرة, ويسهل النطق بها3. ولم ينكر أحد من الباحثين المعاصرين مع ذلك أن كثرة اشتغال النحاة العرب القدامى بالتعليل والقياس وأخذهم بالأنبينة المقيسة, دليل على غنى مباحثهم اللغوية بل على ترفهم في تلك المباحث4. وإذا كان بعض النقاد اليوم في هجومهم الصاعق على الإعراب يحسبون أنهم إنما يتبعون ابن مضاء فإنه لم يبلغ بآرائه الجديدة في النحو حد إنكار ما للحركة الإعرابية من مدلول بل كان -على العكس  1 الخصائص 1\/ 148-149, باب تخصيص العلل. 2 قارن بفندريس 182. 3 قارن بدلالة الألفاظ, للدكتور إبراهيم أنيس, ص28 وما بعدها. 4 النحو العربي على ضوء اللغات السامية 84.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10150",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من ذلك- يرى أن فقدان هذه الحركة في كلمة ما, لا بد أن يؤثر في توجيه فهمها حتى ليوشك أن يعتبر الحركات الإعرابية جزءا من بنية الكلمة فيقول: quot;وكما لا نسأل عن عين quot;عظلمquot;1, وجيم quot;جعفرquot;, وباء quot;برثنquot;, لم فتحت هذه, وضمت هذه, وكسرت هذه فكذلك أيضا لا نسأل عن رفع quot;زيدquot;. فإن قيل: quot;زيدquot; متغير الآخر قيل: كذلك quot;عظلمquot; يقال في تصغيره بالضم وفي جمعه quot;فعاللquot; بالفتح, فإن قيل: للام أحوال يرفع فيها وأحوال ينصب فيها وأحوال يخفض فيها قيل: إذا كانت تلك الأحوال معلومة بالعلل الأولى: الرفع بكونه فاعلا, أو مبتدأ, أو خبرا, أو مفعولالم يسم فاعله والنصب بكونه مفعولا والخفض بكون مضافا إليه صار الآخر كالحرف الأول الذي يضم في حال ويفتح في حال ويكسر في حال يكسر في حال الإفراد, ويفتح في حال الجمع ويضم في حال التصغيرquot;2. وقد يكون القياس ابن مضاء الحركة الإعرابية على الحركة التي تكون جزءا من بنية الكلمة قياسا مع الفارق وقد يكون في كلامه شيء من المغالطة أوقعه فيه حبه للنحو وولوعه بالإعراب ولكن المغالطة الشديدة تتمثل في مذهب من يقول: quot;يكفي للبرهنة على أن لا علاقة بين معاني الكلام وحركات الإعراب أن نقرأ خبرا صغيرا في الصحف على رجل لم يتصل بالنحو أي نوع من الاتصال فسنرى أنه يفهم معناه تمام الفهم مهما تعمدنا الخلط في إعراب كلماته برفع المنصوب ونصب المرفوع أو جره.. إلخquot;3, وإنما كانت هذه مغالطة لا تحتمل  1 العظلم quot;كزبرجquot; الليل المظلم وعصارة شجر, أو نبت يصبغ به. 2 الرد على النحاة 160-161. 3 إبراهيم أنيس من أسرار اللغة ص160-161.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10151",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأن الشخص المذكور عندما نفسد عليه إعراب الكلمات سيجد نفسه أمام خليط من الألفاظ والتعابير ليس عاميا كله ففهمه فهم العامة ولا فصيحا كله فيفهم منه بعض على قدر استعداده وإنما سيفهم الفكرة فهما سقيما مشوها فهو -على جهله التام بقواعد الإعراب- لا يستوعب حزئيات الفكرة, ولا يلمح الترابط بين أجزائها, إلا إذا قرئت عليه قراءة نحوية صحيحة, ولذلك يسلك هذا الشخص في السمعيين لا البصريين فهو يفهم الخبر الذي يتلوه المذيع وهو يستمع إليه أكثر مما يفهمه إذا قرأه بنفسه وهو ينظر في الصحيفة لأن المذيع يراعي أحكام الإعراب فيفصح ويبين أما قارئ الصحيفة فيفقد الروابط الحقيقية بين ألفاظ يعرف بعضها عن طريق الإلف والعادة ويجهل بعضها الآخر لأنها لم تطرق سمعه فهذا القدر المحدود من الفهم -الذي يتفاوت بتفاوت الأشخاص والثقافات- ليس مصدره فقدان الحركات الإعرابية وإلا لكان يجب أن يكون فهما تاما من كل وجه وهو ما ينكره الواقع ويأباه. وحين ينقل لنا: أن ربيعة تقف بالسكون على الاسم المنون المنصوب فتقول: هل رأيت زيد مثلما تقول: جاء زيد ومررت بزيد في المنون المرفوع والمجرور وإن طيئا تقف على جمع المونث السالم بإبداله تائه هاء فقتول: quot;دفن البناه من المكرماهquot; كما في المفرد المنتهي بالتاء كالصلاة والزكاة1 بل إن لخما تقف على ضمير الغائبة بحذف ألفه فتقول: والكرامة ذات أكرمكم الله بهquot; أي بها وقضاعة تقول: المال له ومررت به2, حين ينقل لنا هذا أو أضرابه نستطيع أن نفسره بظاهرة الشذوذ quot;اللاشعوريquot; في النطق لا بظاهرة المخالفة  1 اللهجات 124. 2 الخصائص 1\/ 410.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10152",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقصودة الواعية للإعراب وبينهما اختلاف جوهري فإن ربيعة لا تقول: رأيت زيد بتسكين quot;زيدquot; إلا في حالة الوقف أما إذا لم تقف على الاسم المنون المنصوب بل واصلت تعبيرها وأتمت جملتها, فإنها تقول مثلا: quot;رأيت زيدا في بيتهquot;. ولم يحفظ لنا إسقاطها حركة الإعراب في مثل هذا المقام ولا إسقاطها في غير الاسم المنون المنصوب حين الوقف ومعنى هذا أنها كانت تعرب الأسماء والأفعال في غير هذا المقام أو أنها على الأقل, لم يحفظ عنها في باب الإعراب إلا هذا الشذوذ والقاعدة التي تتبعها في سائر كلامها بعد ذلك ظلت تحريك الأواخر بالسجية والسليقة. ومثل ذلك يقال في بتر لخم ألف ضمير الغائبة حين تنطق quot;بهquot; بدلا من quot;بهاquot;, فإنها كانت تلفظ لا شعوريا ولو كان متعمدا لأسقطت جميع علامات التأنيث في حالتي الإفراد والجمع فقالت: البقر وهي تقصد quot;البقرةquot;, وقالت: البقرا وهي تقصد quot;البقراتquot;مثلا ولكن شيئا من هذا لم يعرف عنها, ومثل ذلك يقال أيضا في وقوف طيء بالهاء بدلا من التاء في جمع المؤنث السالم فإنهم لم يعمموه على كل لفظ يشبه آخره آخر جمع المؤنث السالم فما قالوا: quot;إني آهquot; يريدون quot;إني آتquot;, ولا قالوا: quot;عليك بالثباهquot; يريدون quot;عليك بالثباتquot; فالمثل المحفوظ عنهم ضرب من الشذوذ, فهمه الأقدمون الفهم المناسب له حين سلكوه في عداد اللغات الضعيفة, ولذلك لم نجد ربعيا يقرأ quot;فألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق به وأهلهquot; بل كانوا أحق بها وأهلها ولا طائيا يقرأ quot;والمؤمنون والمؤمناهquot;, بل والمؤمنون والمؤمنات . والقرآن بالتزام ترتيله على نمط معين ونظام وقوفه أثناء الآية بصورة(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10153",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عامة وعلى رءوس الآي بوجه خاص أكد فصاحة لغة قريش في تثبيت حركاته الإعرابية التي استلطفت تثبيتها واستحسنت إبقاءها. وفي الوقف على الاسم المنون لم تبق قريش إلا فتحة المنصوب لخفتها ووضوحها وحسن إيقاعها, وزادتها خفة وحسنا بتحويلها إلى ألف مد فقالت: quot;رأيته يريد فراراquot; ونظمت شعرها على هذا المنوال ونظم سائر الشعراء من مختلف القبائل أشعارهم بلغتها الأدبية على هذا المنوال أيضا وجاء القرآن يثبت هذا ويخلده, ويحفظ عليه خصائصه الصوتية الموسيقية فقال: إن يريدون إلا فرارا , وقال: إن الله كان عليكم رقيبا , وقال: وكان الله غفورا رحيما . وبمجيء القرآن على لغة قريش المثالية الأدبية قد قيل في خاصة الإعراب القول الفصل فكل ما ورد على غير ذلك فهو لحن أو شذوذ, سواء أوقع فيه قائله سهوا أم قصد إليه في وعي وشعور.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10154",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل الثالث: مناسبة حروف العربية لمعانيها",
        "content": "الفصل الثالث: مناسبة حروف العربية لمعانيها القيمة البيانية للحرف الواحدة: لم يخف على نفر من علمائنا الأقدمين أن quot;اللغة أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهمquot;1 فلما أفاضوا في دراسة هذه المادة اللغوية الصوتية عرفوا لكل حرف صوته صفة ومخرجا مثلما عرفوا له إيحاء دلالة ومعنى. وقد عقدنا لدراسة أصوات العربية فصلا خاصا ستجده في موضوعه المناسب بعد قليل, ونحن منذ الآن نحيلك عليه ومنه يتضح لك ما يتلعق بمخارج الحروف وصفاته وثبات المادة الصوتية في لغتنا وتعليل بعض ظواهر القلب والإبدال الشائعة فيها, ولك إن شئت أن  1 الخصائص 1\/ 31.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10155",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تبدأ بذاك الفصل لئلا يخيل إليك أننا نحيلك على مجهول لديك وإن أرجأت قراءته كما أرجأنا بحثه فقد قدمت مثلنا لاجوهر على العرض والروح على الهيكل, والمعنى على المبنى. أما الذي نريد الآن بيانه فهو ما لاحظه علماؤنا من مناسبة حروف العربية لمعانيها وما لمحوه في الحرف العربي من القيمة التعبيرية الموحية إذ لم يعنهم من كل حرف أنه صوت وإنما عناهم من صوت هذا الحرف أنه معبر عن غرض وأن الكلمة العربية مركبة من هذه المادة الصوتية التي يمكن حل أجزائها إلى مجموعة من الأحرف الدوال المعبرة كل حرف منها يستقل ببيان معنى خاص ما دام يستقل بإحداث صوت معين, وكل حرف له ظل وإشعاع إذ كان لكل حرف صدى وإيقاع! وإثبات القيمة التعبيرية للصوت البسيط وهو حرف واحد في كلمة كإثبات هذه القيمة نفسها للصوت المركب وهو ثنائي لا أكثر أو ثنائي ألحق به حرف أو كثر أو ثلاثي مجرد ومزيد أو رباعي منحوت أوخماسي أو سداسي على طريقة العرب مشتق أو مقيس. لكل حال من هذه الأحوال التي تبدو لك أول الأمر ألغازا مقعدة, أو طلاسم محيرة ذكر علماء العرب الأمثلة واحتجوا بالشواهد التي لا يسهل دفعها فقد مالوا إلى الاقتناع بوجود التناسب بين اللفظ ومدلوله في حالتي البساطة والتركيب وطوري النشأة والتوليد وصورتي الذاتية والاكتساب. أ- ففي حال البساطة: رأوا الحرف الواحد -وهو جزء من كلمة- يقع على صوت معين ثم يوحي بالمعنى المناسب سواء أكان في أول اللفظ, أم وسطه, أم آخره.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10156",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمما وقع في أول الكلمة: صعد وسعد فجعلو الصاد لأنها أقوى لما فيه أثر مشاهد يرى وهو الصعود في الجبل والحائط ونحو ذلك وجعلوا السين لضعفها لما لا يظهر ولا يشاهد حسا إلا أنه مع ذلك فيه صعود الجد لا صعود الجسم ... فجعلوا الصاد لقوتها فيما يشاهد من الأفعال المعالجة المتجشمة وجعلوا السين لضعفها فيما تعرفه النفس, وإن لم تره العين1. من ذلك قولهم: خضم وقضم فالحضم لأكل الرطب كالبطيخ والقثاء وما كان نحوهما من المأكول الرطب والقضم للصلب اليابس نحو: قضمت الدابة شعيرها2. من ذلك أيضا: سد وصد فالسد دون الصد لأن السد للباب يسد والمنظرة ونحوها والصد جانب الجبل والوادي والشعب وهذا أقوى من السد الذي قد يكون لثقب الكوز وراس القارورة ونحو ذلك3. ومما وقع في وسط الكلمة: التاء والطاء والدال في تركيب quot;ق ت رquot;, وquot;ق ط رquot;, وquot;ق د رquot; فالتاء خافية مستفلة والطاء سامية متصعدة فاستعملتا لتعاديهما في الطرفين كقولهم: قتر الشيء وقطره, والدال بينهما ليس لها صعود الطاء ولا نزول التاء فكانت لذلك واسطة بينهما فعبر بها عن معظم الأمر ومقابلته فقيل: قدر الشيء لجماعه ومحرنجمه4.  1 الخصائص 1\/ 553. 2 نفسه 1\/ 549. 3 نفسه 1\/ 553. 4 نفسه 1\/ 554.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10157",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك قولهم: الوسيلة والوصيلة والصاد أقوى صوتا من السين لما فيها من الاستعلاء والوصيلة أقوى معنى من الوسيلة وذلك أن التوسل ليس له عصمة الوصل والصلة بل الصلة أصلها من اتصال الشيء بالشيء ومماسته له وكونه أكثر الأحوال بعضا له كاتصال أعضاء الإنسان وهي أبعاضه, ونحو ذلك والتوسل معنى يضعف ويصغر أن يكون المتوسل جزءا أو كالجزء من المتوسل إليه وهذا واضح فجلعوا الصاد لقوتها للمعنى الأقوى والسين لضعفها للمعنى الأضعف1. ومما وقع آخر الكلمة: النضج والنضخ فالنضخ للماء ونحوه والنضخ أقوى من النضح قال الله سبحانه: فيهما عينان نضاختان  فجعلوا الحاء لرقتها للماء الضعيف والخاء لغلظها لما هو أقوى منه ... ومن ذلك قولهم: quot;قرت الدم وقرد الشيء وتقرد وقرط يقرط فالتاء أخفت الثلاثة فاستعملوها في الدم إذا جف لأنه قصد ومستخف في الحس عن القردد الذي هو النباك في الأرض ونحوها وجعلوا الطاء وهي أعلى الثلاثة صوتا quot;للقرطquot; الذي يسمع2. ومن ذلك قولهم: الخذا في الأذن والخذاء والاستخذاء في الذل فجعلوا الواو في الخذا لأنها دون الهمزة صوتا للمعنى الأضعف وذلك أن استرخاء الأذن من العيوب التي يسب بها ولا يتناهى في استقباحها وأما الذل فهو من أقبح العيوب وأذهبها في المزراة والسب فعبروا عنه بالهمزة لقوتها وعن عيب الأذن المحتمل بالواو لضعفها:  1 نفسه 1\/ 552. 2 نفسه 1\/ 550.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10158",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجعلوا أقوى الحرفين لأقوى العيبين وأضعفهما لأضعفهما1. وإذا كان علماء العرب قد استشهدوا بالأمثلة السابقة على القيمة التعبيرية للحرف الواحد وهو صوت بسيط يقع في أول الكلمة تارة وفي وسطها تارة أخرى وفي آخرها أحيانا فما جاءوا بشواهدهم تلك سدى ولا ألقوا بها جزافا, بل اعتقدوا أن في تقديم ما قدم منها وتأخير ما أخر وترتيبها على نحو معين أسرارا مدهشة يعجب الباحث اليوم كيف تنتبهوا إليها واستنبطوها ويكاد يسلم لها ولو استشعر فيها الكثير من التكليف. فهذا ابن جني يؤكد quot;أن في تقديم ما يضاهي أول الحدث وتأخير ما يضاهي آخره وتوسط ما يضاهي أوسطه سوقا للحروف على سمت المعنى المقصود والغرض المطلوبquot;2. ويمثل لذلك بالمواد quot;بحثquot; وquot;صدquot; وquot;جرquot; ونكتفي باللفظة الأولى quot;بحثquot; فالباء فيها لغلظها تشبه بصوته خفقة الكف على الأرض والحاء فيها تشبه مخالب الأسد وبراثن الذئب ونحوهما إذا غارت في الأرض والثاء للنفث والنبث للتراب وهذا أمر تراه محصلا فأي شبهة تبقى بعده أم أي شك يعرض على مثله والآن فلتختلط هذه الأحرف ولتمتزج ولتقلب في تركيب ثلاثي تقالليبها العقيلة الستة المحتملة ولينظر في النهاية إلى الحرف الواحد من أحرفها حيثما كان موضعه منها على أنه صوت ما يزال بسيطا له دلالته التعبيرية الخاصة وليستطرف الباحثون ما استنتجه علماؤنا من أمر هذه اللغة التي لا يكاد يعلم بعدها ولا يحاط  1 نفسه 1\/ 552. 2 نفسه 1\/ 555.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10159",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بقاصيها فما برح هذا الحرف البسيط -كما يتصورون- يوحي بمعناه الذاتي من خلال صوته وإيقاعه! ومن أوضح الأمثلة على هذه الظاهرة اللغوية العجيبة ما ذكره ابن جني من quot;ازدحام الدال والتاء والطاء والراء واللام والنون, إذا مازجتهن الفاء على التقديم والتأخير فأكثر أحوالها ومجموع معانيها أنها للوهن والضعف ونحوهماquot;1. أما شواهده على ذلك ففيها ما نرضاه ولا يسعنا رده كالشي التالف والشيخ الدالف quot;الضعيفquot; والدنف المريض والفتور للضعيف والطفل للرخص وهو ضد الشين. وسائرها بعد ذلك إلى التكلف أقرب وذلك في الألفاظ التي تطورت معانيها بطريقة من طرق المجاز كالطيف quot;المجانquot; وليست له عصمة الثمين والطنف لما أشرف خارجا عن البناء وهو إلى الضعف لأنه ليست له قوة الأساس والأصل والنطف quot;العيبquot; وهو إلى الضعف والتنوفة, وذلك لأن الفلاة إلى الهلاك ألا تراهم يقولون لها مهلكة والطرف لأن طرف الشيء أضعف من قلبه وأوسطه والفرد لأن المنفرد إلى الضعف والهلاك والفارط quot;المتقدمquot; وإذا تقدم انفرد وإذا انفرد هلك ومنه الفرات لأنه ليس له تمكن الأول والتفل للريح المكروهة فهي منبوذة مطروحة والفلتة لضعف الرأي وفتل المغزل لأنه تثن واستدارة وذاك إلى وهي وضعفة والفطر الشق وهو إلى الوهن2.  1 نفسه 1\/557-558. 2 نفسه 1\/558-559.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10160",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وواضح أن ابن جني يعول في هذه الأمثلة طبيعها ومتكلفها على حرف الفاء فهو الذي أفاد بقيمته التعبيرية الخاصة معنى الوهن والضعف لدى ممازجته الدال والتاء والطاء والراء واللام والنون, ولئن جاءت صورة هذه الممازجة أنماطا من التقاليب الستة المعروفة في quot;الاشتقاق الكبيرquot; فإنه مصادفة محض, لم يقصد إليها ابن جني وإلا لسلك هذا المثال في باب quot;الاشتقاق الأكبرquot; الذي يعني هو به القلب اللغوي الشائع في quot;الاشتقاق الكبيرquot;1 ولكننا نجده إنما سلك هذا في باب quot;إمساس الألفاظ أشباه المعانيquot;, كأنه يومئ إلى أنه شاهد على وجود العلاقة الذاتية الطبيعية بين اللفظ ومدلوله أو بعبارة أدق: بين صوت الحرف البسيط وقيمته البيانية. ب- وفي حال التركيب لاحظ العلماء كذلك القيمة التعبيرية للحرف مع أخيه في لفظ ثنائي على القول بثنائية اللفظ العربي ولا سيما في نشأته الأولى. وهذه الثنائية قد اتخذت في أذهان القائلين بها صورا مختلفة, وأشكالا متنوعة فكانت الثنائية التاريخية ذات المقطع الواحد والثنائية المعجمية التي ضعف حرفها الثاني فأصبحت ثلاثية بوساطة الشدة والثنائية التي كرر مقطعها بكلا حرفيه فأضحت رباعية بطريق المضاعفة والتكرار. ونحسب أنه لا يغيب عن أحد quot;إذا وقفنا من هذه النظرية موقف الشارح لها الموضح لما غمض منهاquot; أن الثلاثي المضعف والرباعي المضاعف إنما يرتدان حيئنذ إلى الأصل الثنائي للفظ العربي وأن هذا الأصل الثنائي يرتد إلى الصوتين البسيطين اللذين ركبا مقطعه وأن كلا من هذين الصوتين ما يفتأ يوحي عند التركيب والامتزاج بما كان يوحي به في حال البساطة والإفراد.  1 سنعرض بالبيان والتفصيل لأنواع الاشتقاق ولا سيما الكبير والأكبر.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10161",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الثنائية وعلاقتها بالمناسبة الطبيعية",
        "content": "الثنائية وعلاقتها بالمناسبة الطبيعية ... الثنائية وعلاقتها بالمناسبة الطبيعة: ج- أما الثنائية التاريخية: فتعود لدى أكثر القائلين بها إلى تفسير نشأة اللغة الإنسانية بمحاكاة الأصوات الطبيعية كتقليد الإنسان أصوات الحيوان وأصوات مظاهر الطبيعة أو تعبيره عن انفعالاته الخاصة, أو عن الأفعال التي تحدث عند وقوعها أصواتا معينة1. quot;فالكلم وضعت في أول أمرها على هجاء واحد متحرك فساكن, محاكاة لأصوات الطبيعة ثم فئمت -أي زيد فيها حرف أو أكثر في الصدر أو في القلب أو الطرف- فتصرف المتكلمون بها تصرفا يختلف باختلاف البلاد والقبائل والبيئات والأهوية. فكان لكل زيادة أو حذف أو قلب أو إبدال أو صيغة معناة أو غاية أو فكرة دون أختها ثم جاء الاستعمال فأقرها مع الزمن على ما أوحته إليهم الطبيعة أو ساقهم إليها الاستقراء والتتبع الدقيق وفي كل ذلك من الأسرار والغوامض الآخذة بالألباب ما تجلت بعد ذلك تجليا بديعا استقرت على سنن وأصول وأحكام لن تتزعزع! quot;2. ومن علماء العرب من مال إلى تقرير هذه الظاهرة اللغوية في نصوص  1 انظر عرض آراء العلماء المحدثين في محاكاة الأصوات الطبيعية في كتاب جسبرسن quot;اللغة وطبيعتها وتطورها وأصلهاquot;. Language, its nature, devlopment origin.,Chapter xx 2 نشوء العربية ونموها واكتمالها للأب أنستاس ماري الكرملي ص1.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10162",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واضحة كابن جني الذي ينسب هذا الرأي إلى بعض العلماء ثم يبدي إعجابه به وتقلبه له فيقول: quot;وذهب بعضهم إلى أن أصل اللغات كلها إنما هو من الأصوات المسموعات كدوي الريح وحنين الرعد وخرير الماء وشحيح الحمار ونعيق الغراب وصهيل الفرس ونزيب الطبي ونحو ذلك ثم ولدت اللغات عن لك فيما بعد, وهذا عندي وجه صالح ومذهب متقبلquot;1. بل نجد ابن جني في موضع آخر من quot;خصائصهquot; يبذل جهدا مشكورا في توضيح هذا الرأي وتقريره فيخصه ببحث قيم عنوانه: quot;باب في إمساس الألفاظ أشباه المعانيquot; ويستهل الباب بقوله: quot;اعلم أن هذا موضع شريف لطيف وقد نبه عليه الخليل وسيبويه وتلقته الجماعة بالقبول له والاعتراف بصحته. قال الخليل: quot;كأنهم توهموا في صوت الجندب استطالة ومدا فقالوا: صر وتوهموا في صوت البازي تقطيعا فقالوا: صرصرquot;. وقال سيبويه في المصادر التي جاءت على الفعلان: إنها تأتي للاضطراب والحركة نحو: النقزان2 والغليان والغثيان فقابلوا بتوالي حركات المثال توالي حر كات الأفعال ووجدت أنا quot;ابن جنيquot; من هذا الحديث أشياء كثيرة على سمت ما حذياه ومنهاج ما مثلاه, وذلك أنك تجد المصادر الرباعية المضعفة تأتي للتكرير نحو: الزعزعة والقلقلة والصلصلة والقعقعة والجرجرة والقرقرة3, ووجدت أيضا quot;الفعلىquot; في المصادر والصفات إنما تأتي للسرعة نحو: البشكى والجمزى والولقى6quot;7.  1 الخصائص 1\/ 44-55. 2 النقزان: الوثب. 3 القرقرة: الضحك إذا استغرق فيه. 4 البشكى: امرأة بشكى اليدين والعمل, خفيفة سريعة. 5 الجمزى: حمار جمزى, سريع. 6 الولقى: عدو للناقة فيه شدة. 7 الخصائص 1\/ 544.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10163",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا النص عظيم الفائدة شديد الإيحاء وحسبنا أننا عرفنا منه أن هذه المناسبة الطبيعية بين اللفظ ومدلوله قد تنبه إليها علماء اللغة القدامى كالخليل وسيبويه بل لقد نبه عليها الأخيران تنبيها شديدا, سمح لابن جني أن يقول: quot;إن هذا الموضع الشريف تلقته الجماعة بالقبول له والاعتراف بحصتهquot;. وممن صرح بهذه الظاهرة وقررها عباد بن سليمان الضيمري أحد رجال الاعتزل المشهورين في عصر المأمون فقد ذهب quot;إلى أن بين اللفظ ومدلوله مناسبة طبيعية حاملة للواضع على أن يضع قال: quot;وإلا لكان تخصيص الاسم المعين بالمسمى المعين ترجيحا من غير مرجحquot;1. وقد أثر عباد في طائفة من اللغويين ظلت تدين بهذه المناسبة الطبيعية بين اللفظ ومدلوله وربما تكلف بعضهم في إظهار هذه المناسبة حتى خرجوا على طبيعة العربية نفسها ليقولوا كلمتهم في هذا الموضوع في لغات أعجمية لا نعرف على وجه التحديد مدى إجادتهم لها. ويذكر السيوطي أن بعض من يرى رأي عباد quot;سئل ما مسمى quot;أذغاغ quot; وهو بالفارسية الحجر فقال: أجد فيه يبسا شديدا وأراه الحجرquot;2. فهذه العلاقة الطبيعية بين اللفظ ومدلوله, لا يقتصر فيها إذن -عند عباد وأتباعه- على اللغة العربية بل تشمل سائر اللغات لأن كلمة quot;أذغاغquot; فارسية ولكن هذا الذي يرى رأي عباد -وهو يجهل الفارسية أو ربما كان ملما بها إلماما خفيفا- واستنبط المدلول من الصوت. وقد أشكل على بعض الباحثين إنكار الجمهور مقالة عباد لما عرفناه  1 المزهر للسيوطي 1\/ 47. 2 المصدر نفسه والصفحة ذاتها.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10164",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آنفا من أن quot;الجماعة -كما ينص ابن جني- تلقت هذا المذهب بالقبولquot;. وليس مرد الخلاف في الحقيقة إلى وجود هذه المناسبة الطبيعية وعدم وجودها بل إلى ما يراه عباد من أن هذه المناسبة ذاتية موجبة بمعنى أنها لا تتخلف, ولا بد من وجودها, وإن كنا أحيانا لا نستشعرها أو لا نفهمها. وهذا ما يوضحه السيوطي بعبارته التالية: quot;وأما أهل اللغة العربية فقد كادوا يطبقون على ثبوت المناسبة بين الألفاظ والمعاني لكن الفرق بين مذهبهم ومذهب عباد, أن عبادا يراها ذاتية موجبة بخلافهم, وهذا كما تقول المعتزلة بمراعاة الأصلح في أفعال الله تعالى وجوبا وأهل السنة لا يقولون بذلك مع قوهم: إنه تعالى يفعل الأصلح, لكن فضلا منه ومنا لا وجوبا ولو شاء لم يفعلهquot;1. فقد أكد هذا العالم الجليل المتأخر إذن -بعد استيعابه مؤلفات اللغويين السابقين التي فقد منها الكثير- أن أهل اللغة بوجه عام, والعربية بوجه خاص, قد كادوا يطبقون على ثبوت المناسبة الطبيعية بين الألفاظ والمعاني. وبذلك تلاقى مع ابن جني على صعيد واحد فكان لا بد لنا من الاقتناع بهذه الظاهرة اللغوية التي تبعد فتحا مبينا في فقه اللغات عامة. على أن ابن جني يظل رائد اللغوين القدامى الذين لاحظوا هذه الظاهرة وقرروها فهو يقول: quot;فأما مقابلة الألفاظ بما يشاكل أصواتها من الأحداث فباب عظيم واسع ونهج متلئب2, عند عارفيه مأموم وذلك أنهم كثيرا ما يجعلون أصوات الحروف على سمت الأحداث المعبر بها عنها, فيعدلونها بها ويحتذونها عليها وذلك أكثر مما نقدره, وأضعاف ما نستشعره ... ومن ذلك القد طولا والقط عرضا وذلك أن الطاء أخفض للصوت وأسرع قطعا له من الدال, فجعلوا الطاء المناجزة  1 المزهر للسيوطي حـ1\/ ص47-48. 2 المتلئب: المستقيم.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10165",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقطع العرض لقربه وسرعته والدال المماطلة لما طال من الأثر وهو قطعه طولاquot;1. ولا ريب أن في مراعاة اللين أو القوة والخفة أو الشدة والهمس أو الجهر في التعبير عن هذه الطائفة من المعاني التي سبقت الإشارة إليها دليلا واضحا على المحاكاة الإنسانية المقصودة لأصوات الظاهرات المعبر عنها. ونحن لا نحتاج إلا كبير عناء حتى نلمح العلاقة الطبيعية بين الألفاظ الموضوعة لمحاكاة الأصوات التي تصدر من الحيوانات فالعصفور يزقزق والحمام يهدل والقمري يسجع والهرة تموء والكلب ينبح والعجل يخور والذئب يعوي ... إلخ. وأنت إذا قابلت مصادر هذه الأفعال: الزقزقة والهديل والسجع والمواء والنباح والخوار والعواء بالأصواء التي تسمعها من الحيوانات أيقنت بأنها تقارب كثيرا أصول تلك الأصوات. وقل مثل ذلك في هزيم الرعد وحسيس النار وخرير الماء في حكاية أصوات الطبيعة وفي شهيق الباكي وتأوه المتوجع وحشرجة المحتضر ورنين المريض وكرير المختنق وتمتمة الحائر وغمغمة الغامض في حكاية الأصوات المعبرة عن الانفعالات الإنسانية المختلفة وفي قد القميص وقط القلم وقطف الثمرة وقطع الغصن وقضم اليابس وقطم العود وفري الدم وفرث البطن وفرد الباب وفرس العنق وفرض الفضة وفرض الخشبة وفرع الرأس, في حكاية الأصوات الصادرة عن إحداث القطع.  1 الخصائص لابن جني جـ1\/ ص549-550.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10166",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "من الثنائية التاريخية إلى الثنائية المعجمية",
        "content": "من الثنائية التاريخية إلى الثنائية المعجمية: د- ولكي يصح القول بالثنائية التاريخية في نشأة اللغة كان ينبغي لهذه الثنائية أن تلازم وحدة المقطع المؤلف من صوتين بسيطين فقط. ولكننا في الاستشهاد على هذه الظاهرة أوردنا الكثير من المواد الثلاثية ونقلنا عن القائلين بها بعض المواد الرباعية فهل من رابط منطقي لا ينفك يلمح بين تلك الصيغ المزيدة وبين أصولها الثنائية في نشأتها الأولى إن أصحاب هذا الرأي لا يعجزم إيجاد ذلك الرابط مهما يك بعيدا موغلا في التكلف فقد بدا لهم أن يتقصوا تلك الثنائية, وهي تنتقل من نطاق التاريخ إلى بطون المعاجم فرأوها أجدر أن تسمى quot;ثنائية معجميةquot; وألفوا في كثير مما أوردناه من المواد الثلاثية والرباعية أصولا ثنائية زيد عليها صوت أو أكثر والتمسوا بين صورتها الأصلية المجردة وصورتها المتطورة المزيدة جامعا معنويا مشتركا حتى إذا وجدوه اقتنعوا بأن زيادة المادة الصوتية ربما أوحت بفارق معنوي جديد ولكنها غالبا تحتفظ بجوهر المعنى الأصلي القديم. وقد نبه الأب أنستاس ماري الكرملي إلى معرفة حذاق اللغويين العرب المقتدمين لهذه الثنائية المعجمية quot;فممن قال بها ولم يحد عنها قيد شعرة الأصبهاني صاحب كتاب غريب القرآن1 فإنه بنى معجمه على اعتبار المضاعف هجاء واحدا ولم يبال تكرار حرفه الأخير  1 يريد بالأصبهاني quot;الحسين بن محمد بن الفضل المعروف بالراغبquot;, وهو أديب كبير كان يقرن بالغزالي لسعة علمه, وكتابه quot;المفردات في غريب القرآنquot; مطبوع وطبع كذلك من كتبه quot;محاضرات الآدباء quot;, ومقدمة تفسيره المسمى: quot;جامع التفاسيرquot;. ومن كتبه المخطوطة الجديرة بالنشر quot;حل متشابهات القرآنquot; وquot;تحقيق البيانquot;. اختلف في تاريخ وفاته وفي quot;كشف الظنون 1\/ 36quot;: سنة نيف وخمس مئة, وفي quot;روضات الجنات 249quot; أنه توفى سنة 602هـ.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10167",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهو عنده من وضع الخيال لا من وضع العلم والتحقيق أي: أنه إذا أراد ذكر quot;مد يمد مداquot; مثلا في سفره ذكرها كأنها مركبة من مادة quot;مدquot; أي: ميم ودال ساكنة ولا يلتفت أبدا إلى أنها من ثلاثة أحرف أي quot;م د دquot; كما يفعل سائر اللغويين, ولهذا السبب عينه يذكر quot;مدquot; قبل quot;مدحquot; مثلا ولا يقدم هذه على تلك على ما نشاهده في معظم معاجم اللغة كالقاموس ولسان العرب وأساس البلاغة وتاج العروس وغيرهاquot;1. وكان الأب أنستاس يدافع عن هذا الرأي في المجامع ويدعمه في الأندية ويفصل دقائقه ويوضح كثيرا من مناحيه في الصحف والمجلات منذ سنة 1881. 2 ولم يكن الأب مرمرجي الدومنيكي أقل حماسة من الكرملي في الدفاع عن هذا المذهب وقد كتب فيه المباحث الكثيرة ثم جمع طائفة منها في كتب ثلاثة صغيرة نشرها بعنوان: quot;أبحاث ثنائية ألسنيةquot; وقد طبع أوله سنة 1937 ثم الثاني سنة 1947, وتلاه الثالث سنة 1950. وعول الأب مرمرجي على طريقة الألسنية السامية: philologie semitiquequot; أي: علم مقابلة والألسن السامية بعضها ببعض لدعم نظريته في رد الثلاثيات إلى الثنائيات3. ومن طريف ما لاحظه أن quot;المضاعف العربي الذي يقال: إنه مركب من ثلاثة أحرف أصلية لا تجد مقابلة في السريانية إلا بحرفين  1 نشوء العربية ونموها 2. 2 نفسه ص1. 3 ابحاث ثنائية ألسنية ص6.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10168",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اثنين لا أكثر. مثلا مقابل مص  مص وبحذاء حم  حم وبإزاء مس  مس, وهكذا كل المضاعفات التي هي بالحقيقة ثنائيات والثنائي وارد في كل الساميات متصفا بمعنى حقيقي وتام quot;1. ومن البراهين الحسية التي أوردها على سلامة هذه النظرة ما ضاعه العلماء من الأفعال المضاعفة والمكررة, مستخرجين عناصره الأولية من أسماء الأصوات ودعاء الحيوانات وزجرها وبعض أسماء الأفعال فهي جميعا ثنائية. فمثلا: أف: كلمة تكره بخ: لاستعظام الشيء, صع: اسم صوت يزجر به الجمل عند ترويضه صه: أمر بالسكوت, مه: أمر بالكف. فمن هذه الثنائيات صيغت أفعال, إما بتحريك الساكن وتشديده وإما بتكرار الثنائي ذاته وتحريك الآخر فقيل: أف بخ صع صهصه مهمه3. لذلك أطلق بعض الباحثين العصريين القول بأن: quot;الذي يتقرى كلم العربية بإمعان نظر, يجد أن لمعظم موادها أصلا يرجع إليه كثير من كلماته إن لم نقل كلها, خذ على ذلك مثلا مادة quot;فلquot; وما يثلثها تجد الجميع يدور حول معنى الشق والفتح, مثل: فلح فلج فلع فلق فلد فلى, ومثل ذلك مادة quot;قطquot; وما يثلثها, تقول: قط قطع قطر قطف قطن وكلها بمعنى الانفصال3. وكل حرف زيد على الأصل الثنائي يجري على قانون التطور اللغوي  1 من كلمة الثنائية ألقاها في مجمع اللغة العربية بالقاهرة ص8. 2 الكلمة السابقة ص8. 3 مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 13\/ 220 quot;بحث طه الراويquot;, وقارن بأصول النحو 125 ح1.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10169",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تتويجا أو إقحاما أو تذييلا مع بقاء اللحمة المعنوية بين الثنائي والثلاثي كما هي مستمرة بين الثلاثي والرباعي وما فوقه من المزيدات, فكان من أسرار العربية تبعا لهذا أننا كلما رددنا موادها المزيدة إلى الصورة الثنائية التاريخية وجدنا الحرف الذي ثلث أصلها, ما يبرح ذا قيمة تعبيرية ذاتية توجه المعنى الأصلي العام توجيها خاصا وتزيده تنوعا وتقييدا2. فهذا ابن فارس في quot;المقاييسquot; يرد أصل quot;باب القاف والطاء وما يثلثهماquot; إلى معنى القطع فيراه في quot;قطعquot; الذي يدل على صرم وإبانة شيء من شيء 3 وفي quot;قطفquot; الذي يدل على أخذ ثمرة من شجرة4 وفي quot;قطلquot; الذي يدل على قطع الشيء5 وفي quot;قطمquot; الذي يدل على قطع الشيء أيضا6 فالعين والفاء واللام والميم جاءت أحرفا زائدة على الأصل الثنائي quot;قطquot; فخصصتquot; معنى القطع ونوعته بين الصرم والإبانة والأخذ ورددته لأصواتها بين درجات الشدة والغلظة في إحداث القطع. وهذا ابن فارس أيضا يرد أصل quot;باب الفاء والراء وما يثلثهماquot; إلى معنى التمييز والإفراد وإذا بهذا المعنى يصير تفتحا في الشيء وشقا في quot;فرجquot; بسبب الجيم7 ويصير بمعنى التوحد في quot;فردquot; بسبب  1 من كلمة الأب مرمرجي في الثنائية, ص9. 2 قارن بفقه اللغة quot;للمباركquot; ص74, واقرأ بإمعان ما ذكره من الأمثلة. 3 المقاييس 5\/ 101, ومن ذلك تقاطع الرجلان: إذا تصارما, وأقطعت الرجل إقطاعا كأنه طائفة قد قطعت من بلد, والمقطعات: الثياب القاصر, وكذلك مقطعات أبيات الشعر. 4 المقاييس 5\/ 103, ومنه القطافة: ما يسقط من القطوف, والقطف: الخدش. 5 المقاييس 5\/ 103, ومنه المقطلة: حديدة يقطع بها. 6 المقاييس 5\/ 103, ومنه: قطم الفصيل الحشيش بأدنى فمه يقطمه. 7 المقاييس 4\/ 498, وأهم ما في الباب الفرجة في الحائط وغيره.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10170",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدال1 وبمعنى عزل الشيء عن غيره في quot;فرزquot; لمكان الزاي2 وبمعنى الدق في quot;فرسquot; لمكان السين3 وبمعنى اقتطاع شيء عن شيء في quot;فرصquot; بواسطة الصاد4 وبمعنى تأثير شيء في شيء من حز أو غيره في quot;فرضquot; لصوت الضاد5 وبمعنى إزالة شيء عن مكانه وتنحيته عنه في quot;فرطquot; لقوة الطاء6 وبمعنى التمييز والتزييل بين شيئين في quot;فرقquot; للأصيل المجهور المقلقل في القاف7. ومن ذلك أنه يرد باب الجيم والذال وما يثلثهما في quot;المجملquot;8 إلى معنى quot;الأصلquot;, فتجده واضحا في quot;جذرquot; ومنها جذور اللسان: أصله وفي quot;جذعquot; ومنها جذع النخلة: أصلها وفي quot;جذلquot; ومنها جذل كل شيء: أصله وفي جذم الشيء: أصله. بيد أن معنى quot;الأصلquot; يتفاوت قوة وضعفا وكثرة وقلة وقربا وبعدا وبين هذه المواد المذكورة كأن الحرف المزيد الذي ثلث أصلها الثنائي قد عين كيفها ووصف كمها ورسم حدها: فالجذل أصل عام للشجر ولكنه للنخل جذع والعين الحلقية أقوى من اللام المذلقة. والجذر أصل الحساب حين تقول مثلا: عشرة في عشرة مئة  1 المقاييس 4\/ 500, ومنه الظبية الفارد: المنقطعة عن القطيع. 2 المقاييس 4\/ 485, ومنه الفرزة: القطعة. 3 المقاييس 4\/ 485, ومنه فرس الأسد فريسته. 4 المقاييس 4\/ 488, وأهم ما في الباب: المفراض للحديدة التي تقطع بها الفضة, والفريضة: اللحمة عند ناغض الكتف من وسط الجنب. 5 المقاييس 4\/ 488, ومنه المفرض: الحديدة التي يحز بها. 6 المقاييس 4\/ 490, وأهم ما في الباب: فرطت عنه الشيء: نحيته. 7 المجمل لأحمد بن فارس 1\/ 146-147.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10171",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن الجذع من الإبل هو الذي أتى له خمس ومن الشاء ما تمت له سنة ففي من معنى التكرار ما لا نظير له في العين على قوتها إذ العين -كجميع أخواتها الحلقية- تخرج من الحلق دفعة واحدة تنبر بها نبرا ولا ريب أن في التكرار مضاعفة وكثرة وأن في النبرة الواحدة تضاؤلا وقلة. ومعنى quot;الأصلquot; في الجذام عند تقطع أصول الأصابع أقرب إلى الفهم من معناه لدى تسمية الرجل القصير بالمجذر وإن لوحظ فيه انقطاع شيء من أصل القامة الإنسانية المعتادة, ولا يبعد عند الاشتقاقين كابن فارس وأضرابه أن يكون الفارق بين المعنيين الأخيرين إنما جاءهما من شفوية الميم وذلقية الراء1. وعندما اطلع الباحثون المعاصرون على أمثال هذه الفروق الدقيقة التي أوضحها اللغويون المتقدمون فظنوا إلى أن موقع الحرف الثالث الزائد على الأصل الثنائي تنويعا للمعنى وتحديدا للفارق يغلب أن يكون تذيلا في آخر الكلمة وإن جاء أحيانا حشوا في وسطها أو تصديرا في أولها. ولا حاجة للتمثيل على القيمة التعبيرية للحرف المزيد في آخر الكلمة فأكثر ما أوردناه من الشواهد يدخل هذا الباب. أما الحرف المقحم حشوا في وسط الكلمة بين حرفيها الأصليين فمن أمثلته: شلق, من شق, فرق: من فق. قرط, من قط. قرص: من قص, شرق: من شق, لحس ولهس: من لس.  1 ارجع إلى المصدر نفسه لتتبع الفروق الدقيقة بين معاني الأمثلة المذكورة, وفي ضوء هذا المقياس الذي وضعها الاشتقاقيون يمكنك أن تكتشف الرابط المشترك بين جميع المواد التي ذكرها ابن فارس في هذا الباب فقد اكتفينا بذكر بعضها, كما يمكنك أيضا أن تلتمس الفروق بينها ولو تقاربت معانيها.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10172",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الحرف المتوج للكلمة صدرا في أولها فمن امثلته: رفت: من فت, لهب: من هب, رفض: من فض, لمس: من مس, فطح وبطح: من طح, نذل: من ذل, غلف: من لف1. ويكاد الاستشهاد بجيمع الأمثلة السابقة يكون قائما على اعتبار المضعف الثلاثي ثنائيا فإذا زددنا مثلا quot;فرقquot; إلى فقquot; فهو في الحقيقة quot;فقquot; بالتضعيف إذ لم نقع في معاجمنا على مادة quot;فقquot; مقطعا صوتيا مؤلفا من متحرك فساكن قس على ذلك quot;لهبquot; مثلا حين نأخذها من quot;هبquot;, فإنها في معاجمنا quot;هبquot; بتضعيف الباء. قال ابن دريد: quot;الثنائي الصحيح لا يكون حرفين البتة إلا والثاني ثقيل quot;أي: مضعفquot;, حتى يصير على ثلاثة أحرف اللفظ ثنائي والمعنى ثلاثي, وإنما سمي quot;ثنائياquot; للفظه وصورته, فإذا صرت إلى المعنى والحقيقة كان الحرف الأول أحد الحروف المعجمة والثاني حرفين مثلين أحدهما مدغم في الآخر نحو: quot;بت يبت بتاquot; في معنى قطع وكان أصله quot;بتتquot;, فأدغموا التاء في التاء فقالوا: بت, وأصل وزن الكلمة فعل وهو ثلاثة أحرف, فلما مازجها الإدغام رجعت إلى حرفين في اللفظ, فقالوا: بت فأدغمت إحدى التائين من الحروف المعجمةquot;2. وعد المضعف الثلاثي من باب الثنائي ليس غريبا على العصريين ما داموا يحاذون الأصل العربي على سمت نظيره في اللغات السامية فقد رأينا الأب مرمرجي يعقد أمثال هذه المقارنات إذ وجد بحذاء quot;مصquot; العربية quot;مصquot; السريانية وبإزاء quot;مسquot; بالعربية, quot;مسquot; السريانية وهكذا دواليك3.  1 جرجي زيدان الفسلفة اللغوية 57. 2 جمهرة اللغة 1\/ 13 quot;باب الثنائي الصحيحquot;. 3 راجع ما ذكرناه قريبا.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10173",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يكن هذا بالغريب أيضا على بعض المتقدمين من لغويي العرب, فإنهم كانوا يفتتحون المادة الثلاثية بالمضعفات منها كأن تكرار الحرف لا يخرج الصيغة عن أصلها الثنائي, ونرى ذلك أوضح ما يكون وأصرحه في quot;جمهرة اللغةquot; لابن دريد وفي quot;المقاييسquot; لابن فارس. فأما ابن دريد, فقد أخذ بيد الناظر في كتابه إذا آثر التماس حرف ثنائي فأرشده إلى البدء بالهمزة والباء إن كان الثاني باء ثقلية quot;مضعفةquot;, أو الهمزة والتاء وكذلك سائر الحروف1. وعلل ابن دريد منهجه هذا بما جاء في الكتاب2, وفي السمع على لفظ الثنائي وهو ثلاثي لأنه على ثلاثة أحرف أوسطه ساكن وعينه ولامه حرفان مثلان فأدغموا الساكن في المتحرك فصارا حرفا ثقيلا3. ثم يطبق صاحب الجمهرة منهجه هذا على المواد التي يفسرها فيفتتح باب الثنائي الصحيح بمادة quot;أب بquot;4 ويتبعها بـquot;أت تquot; ثم quot;أث ثquot; ثم quot;أج جquot;5 وهكذا إلى آخر المواد المستعملة في المعجم العربي مبدوءة بالهمزة فيقف عند مادة quot;أي يquot;6 ثم ينتقل إلى quot;باب الباء وما يتصل بها من الحروف في الثنائي الصحيحquot; فيبدأ بمادة quot;ب ت تquot;7 ويختم البا بـquot;ب ي يquot;8 وكذلك يفعل بالتاء والثاء والجيم إلى آخر المعجم وفي هذا كله يشير إلى الصور  1 مقدمة الجمهرة ص3. 2 الكتاب هنا مصدر بمعنى الكتابة. 3 مقدمة الجمهرة 13. 4 الجمهرة 1\/ 13. 5 نفسه 1\/ 14. 6 نفسه 1\/ 22. 7 نفسه 1\/ 22 أيضا. 8 نفسه 1\/ 38.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10174",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعكوسة والألفاظ المماتة أو المهملة. وأما ابن فارس فيستهل quot;مقاييسهquot; في أول كتاب الهمزة بقوله: quot;باب الهمزةن في الذي يقال له المضاعفquot;1 فيبدأ بـquot;أبquot; ويذكر أن للهمزة والباء في المضاعف أصلين أحدهما المرعى والآخر القصد والتهيؤ, ثم يتبع هذه المادة بالمستعملات من المضعفات بعدها, نحو: quot;أتquot;2 quot;أثquot; quot;أجquot;3 quot;أحquot;4 quot;أخquot;5 إلى آخر الهجاء العربي مما يراجع في موضعه. وإذا كان الثلاثي المضعف -في الأمثلة التي ذكرها ابن دريد وابن فارس وأمثالهما- صورة ثنائية غير صريحة ولا مباشرة فإن من الممكن أحيانا أن نرد الثلاثي إلى أصل ثنائي صريح quot;متحرك فساكنquot; في حكاية بعض الأصوات الطبيعية6 -وهي قليلة محفوظة مثل: طق دق لب- فمنها: طرق ودلق ولزب وهي تخلو من التضعيف في آخرها كما تخلو من حروف اللين7 في وسطها ونرى مع ذلك أن حروف اللين -لضعفها- لو وجدت فيه لا تخرجها عن ثنائيتها مثل quot;غاقquot; وشيب وعيطquot;8.  1 المقاييس 1\/ 6. 2 نفسه 1\/ 7. 3 نفسه 1\/ 8. 4 نفسه 1\/ 9. 5 نفسه 1\/ 10. 6 لكن رد الثلاثي المضعف إلى أصل ثنائي صريح يحكي صوتا طبيعيا ليس يقاس عليه لدى أكثر العلماء لأن حكايات الأصوات ليست أصولا, والقياس لا يكون إلا في الأصول. المقاييس 1\/ 362-33, وقارن بما ذكره هناك حول أه وآء. 7 سنرى أن أحرف اللين هي الألف الساكنة ما قبلها والواو الساكنة المضموم ما قبلها والياء الساكنة المكسورة ما قبلها, وتسمى أيضا أحرف مد وجوفية وهوائية. 8 الاشتقاق quot;لعبد الله أمينquot; 128, ولفظ quot;غاقquot; حكاية صوت الغراب وشيب: حكاية صوت مشافر الإبل عند الشرب, وعيط من العطعطة: وهي تتابع الأصوات واختلاطها في الحرب.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10175",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويناظر حروف اللين في الضعف أحرف العلة الثلاثة: الألف والواو والياء فتذييلها آخر الكلمة لا يخرجها عن ثنائيتها. لذلك جرى أصحاب المعاجم على إفراد باب خاص للمواد المعتلة يؤخرونه إطلاقا كما فعل ابن منظور في quot;اللسانquot;, والفيروزابادي في quot;القاموس المحيطquot; أو يرجئون ذكره إلى آخر كل باب على حدة قبل الانتقال إلى باب جديد فلا يوردون المواد المعتلة إلا بعد سردهم جميع المواد السالمة الصحيحة, كما فعل بعض المعجميين الاشتقاقين. وقد انفرد ابن دريد من بين أولئك الاشتقاقيين بمزية هامة حقا حين لم يكتف بإتباع الصحيح بالمعتل بل حرص على إتمام القول في الثنائي المعجمي صحيحا ومعتلا قبل أن ينتقل إلى الثلاثي فإذا ختم باب الثنائي الصحيح فاجأنا بباب quot;الثنائي المعتل وما تشعب منهquot;1 كأن الثنائية المعجمية لديه أمر قطعي صريح لا يقبل الجدل وكأنه ما يزال يستأنس بذلك على صحة هذا المذهب وسلامة النظرة إليه. ولعل نظائر هذه الاعتبارات هي التي حملت الأستاذ عبد الله العلايلي على أن يرد إلى المعلات أكثر الثنائيات وأن يفسر نشأة الثلاثي من الثنائي بوساطة تلك المعلات حتى دعا إلى اتخاذ هذه المعلات المحفوظة في المعاجم المختلفة عدة الدارس لفهم الثلاثي على وجهه لأنه الأصل التاريخي الذي انفصل عنه. والنتيجة التي انتهى إليها العلايلي تتخلص في أن مطلق الثلاثي نشأ عن الثنائي على هذه الصورة التي عليها المعلات بزيادة حرف من الهجاء  1 جمهرة اللغة 169, وابن دريد يبدأ الباب هنا بالباء والهمزة والحرف المعتل quot;ب أويquot; ومراده من ذلك quot;ب أوquot; للمعتل بالواو وquot;ب أيquot; للمعتل بالياء, ويتبعه -على الطريقة نفسها- بمادة quot;ج أوquot;, quot;ج أيquot; 1\/ 171, ثم quot;ح أوquot; quot;ح أيquot; وهكذا حتى تنتهي المستعملات من معلات المعجم العربي عند المادة quot;هـ أوquot; quot;هـ أيquot; 1\/ 192, ومنها ينتقل ابن دريد إلى أبواب الثلاثي الصحيح وما تشعب منه 1\/ 193.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10176",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غالبا من يكون حشوا في وسط الكملة1. ولكنه وقع في تكلف عجيب حين أخذ في تطبيق رأيه على بعض الأمثلة فجعل quot;عبلquot; مأخوذة من quot;علاquot; المعتلة أو أصلها quot;علquot; أما الباء فهي عين الكلمة مكنوفة بالفاء واللام كأنهما سياج لها فسلمت من الحذف مع أنها هي الحرف المحشو المزيد وبذل الحرف المعتل للعوارض حتى حذف فكأن حرف الباء المزيد الصحيح المحشو تعويض عن حرف العلة الساقط المحذوف2. ولو أسقطنا حرف الباء المزيد -قياسا على سقوط الحرف المعتل- لظهرت لنا الكلمة الثلاثية على صورتها الثنائية الحقيقة فإذا هي quot;علquot; فقط. فأي جامع يجمعها بعد هذا بهاتين المادتين quot;عبث وعبدquot; وما أشبههما من المواد التي تتوسطها الباء إن quot;عبثquot; تعود حينئذ إلى quot;عثquot; وصورتها quot;عثاquot;, أما quot;عبدquot; فتعود إلى quot;عدquot; وصورتها المعتلة quot;عداquot;. وإنما رمينا هذه النظرية بالتكلف لأن تطبيقها العملي لا يتم -كما رأيت في المثال- إلا بتجريد حرف الوسط ثم تناول المادة ومعها المعلات التي وقع فيها الحرفان على ترتيبهما مع أن تجريد مادة ما من حرف الوسط إنما يكون بمنزلة الحذف والإسقاط لذلك الحرف المحشو! فكيف يسلخ من بنية المادة جزء لا يتجزأ منها ثم تظل هذه المادة معبرة -دونه- عن غرضها تعبيرا دقيقا كاملا!  1 مقدمة لدراسة لغة العرب 200-203. 2 توضيحا للمقام وزيادة في البيان آثرنا هنا تخليص رأي العلايلي بعبارات صريحة, استعرنا أكثرها من ابن جني لدى بحثه تكرير العين في الكلمة فقد خصوا بذلك العين لأنها أقوى من الفاء واللام quot;وذلك لأنها واسطة لهما ومكنوفة بهما فصارا كأنهما سياج لها, ومبذولان للعوارض دونها ولذلك تجد الإعلال بالحذف فيهما دونهماquot; الخصائص 1\/ 547, وقارن بالمزهر 1\/ 49-50.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10177",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ربما خيل إلى الباحث أن في وسعه الدفاع عن هذه النظرية بذهابه إلى أن تجريد حرف الوسط -على نحو ما رأيت في المثال- ليس إلا ضربا من الافتراض العقلي يرد به الثلاثي إلى أصله الثنائي في صورة ذهنية لا واقعية, وحينئذ لا نرتاب نحن في أن النظرية عقلية بحث واحتمالية صرف فما هي -بشهادة أصحابها- من الواقعية في شيء ولا تمت إلى الحقيقة التاريخية بسبب. فأنى لنا بعد هذا أن نرد quot;عبلquot; وquot;عبثquot; إلى quot;عثاquot; وquot;عبدquot; إلى quot;عداquot; وأين كانت مواقع الباءات في الأصل قبل حشوها في أوساط هذه الكلمات ولم زيدت عليها دون غيرها من الحروف مع أنها لم تكن قبل فيها وما لنا وقد رأيناها مزيجة بطريقة ما لا نزال نتصور أن نفترض انسلاخها من الأبنية التي تأصلت فيه حتى استحالت جزءا من صيغها إن الأمر لا يعدو عن الاحتمال والظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا. من الإنصاف للاستاد العلايلي أن نؤكد استشعاره ما في هذه النظرية من quot;الأخذ الاحتماليquot; لأنها تقابل لديه الطريقة التي قررها أكثر اللغويين في دراسة المزيج على الثلاثي بأحرفه جميعا quot;الفاء والعين واللامquot; فلم تكن تلك الطريقة quot;التقليديةquot; إلا أخذا احتماليا أيضا. والعلايلي لا ينكر أن هذا الأخذ الاحتمالي الشائع quot;قد يبدو على بعض الكلمات ضررويا حين لا يظهر تمام الجامع في الحشوquot;1. ومن الإنصاف له مرة أخرى أن نشيد ببعد نظره وسداد رأيه حين لم يبال في العمل اللغوي بشيء من هذه الاحتمالات quot;قديمة وحديثةquot; فقد صرح بقلة غنائها وخلص إلى أن الثنائية كما فهمها هو أو غيره من الباحثين لم تكن سوى مرحلة تاريخية وأكد بلهجة قاطعة  1 مقدمة لدراسة لغة العرب quot;حاشية ص201quot;.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10178",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن العربية لم تعد على شيء سوى الثلاثي1. وللباحثين المحدثين نظرات في اللغة يحسبونها أصلية بكرا حتى إذا درسوا آثار القدماء وتصانيفهم تبين لهم أن الأولين لم يتركوا للآخرين كثيرا وأن علماء السلف الصالح قتلوا هذه الدرسات اللغوية بحثا كما يقولون حتى أتوا على جل ما نقترضه الآن من النظريات واحتجوا لكل افتراض بشواهد تنطق بصوابه أو فساده. من تلك النظرات التي يحسبها المحدثون جديدة ما لاحظه بعضهم في أخذ الثلاثيات من الثنائيات من آثار النحت, فكثير من الصيغ الثلاثية منحوت من أصلين ثنائيين نحو: quot;قطفquot;, ويفيد القطع والجمع والأصل فيه: quot;قط لفquot; الأول قطع والثاني جمع, وبالاستعمال أهملت اللام ونقلت حركتها إلى ما قبلها فصارت قطف ... وهكذا في quot;بعجquot; فإنها ترد إلى quot;بع بجquot;2. إن مثل هذا المذهب ليس في الواقع إلا صدى لآراء بعض اللغويين القدماء في النحت وفي طليعتهم ابن فارس الذي يؤكد quot;أن للرباعي والخماسي مذهبا في القياس يستنبطه النظر الدقيق, وذلك أن أكثر ما تراه منه منحوت, ومعنى النحت: أن تؤخذ كلمتان وتنحت منهما كلمة تكون آخذة منهما جميعا بحظquot;3. والباحثون العصريون رغم اقتباسهم أصول هذا المذهب من الكتب  1 المصدر نفسه 203. 2 الفلسفة اللغوية 58. 3 المقاييس 1\/ 328-329, وقد ذكر ابن فارس طائفة من الأمثلة نختار منها: quot;بحثرت الشيءquot; إذا بددته. فهذه منحوتة من كلمتين: إحداهما: بحث الشيء في التراب, والأخرى: البثر الذي يظهر على البدن وهو عربي صحيح معروف, ولنا إلى هذا الموضع عودة في quot;فصل النحتquot;.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10179",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغوية القديمة1 خيل إليهم أنهم قد ابتكروه لأنهم حين عرضوه أحدثوا فيه شيئا من التبديل فما ردوا الرباعي وما فوقه إلى كلمتين ثلاثيتين بل ضيقوا دائرة البحث وردوا الثلاثي الذي لم تعد العربية على شيء سواه إلى كلمتين ثنائيتين مبالغة في تقصير الكلمات وإثبات ضآلتها وقلة أصواتها في نشأتها الأولى. ولا ينادي بمثل هذا الرأي على ذاك النحو في الغلو إلا مولع بضروب الاشتقاق مأخوذ بما في الألفاظ من دلالة سحرية مؤمن بأن السوابق واللواحق بقايا كلمات قديمة مستعملة 2, ولكن الغلو في الاشتقاق والنحت لا يأتي بخير3 وكذلك الذهاب إلى تقصير الألفاظ في نشاتها الأولى لم تقم الأدلة دامغة على صحته وإن كان أنصاره كثيرين في الشرق والغرب, ولقد قام مذهب يعاكس اتجاهه ويعارضه جملة وتفصيلا. فمن علماء اللغة الغربيين اليوم من يرجح أن الكلمات بدأت طويلة في أصل بنائها ثم أسهمت طائفة من العوامل المختلفة في تقصيرها, فكان في معظم اللغات ألفاظ كثيرة الحروف في أقدم نصوصها وأشدها إيغالا في الماضي السحيق ثم تطورت اللغات, وكان من أمارات تطورها ميلها نحو التقصير من بنية كلماتها وتيسير أصواتها وتجريديها من تنافر الحروف4. ومع علمنا بأنه لا يكفي لإثبات النظرية الثنائية -تاريخيه أو معجمية- أن نسوق عشرات أو مئات من الألفاظ فيها هذه الظاهرة في  1 وقد اعترف جرجي زيدان بأن هذا النحت رأي بعض اللغويين في الرباعي لكنه لم ير مانعا من إطلاقه على الثلاثي أيضا quot;الفلسفة اللغوية 58quot;. 2 فندريس 216. 3 قارن بمنهج البحث في اللغة quot;مييهquot; ترجمته مندور quot;108quot;. Jerpersen. Language, its natueue etc., 415.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10180",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلمات لغتنا على حدة, أو في كلمات اللغات السامية عند المقارنة نميل إلى الاعتقاد بأن اللغات تتفاوت في أنماط نشأتها وتطورها وأن ما يصدق على اللغات الإنسانية المختلفة ربما لا يصدق تماما على لغتنا, فلا يبعد أن تكون هذه الظاهرة الثنائية أوضح في نشأة لغتنا, أو اللغات السامية خاصة منها في نشأة اللغات الإنسانية الأخرى عامة. ولا ريب في أن لكل لغة أسلوبا خاصا في تأليف الألفاظ والتراكيب, وأن المألوف في لغة ما قد يكون مستهجنا في غيرها وأن طائفة من الأصوات تجتمع وتتناسق في ألفاظ بعض اللغات, على حين تأبى التجمع والتناسق في ألفاظ لغات أخرى. إلى مثل هذه الفروق الدقيقة بين اللغات المختلفة وجه العلماء أنظارنا حين جزموا بأن هذا من كلام العرب وذاك ليس من كلامهم في شيء فهذا ابن دريد مثلا, ينفي ائتلاف الكاف والقاف في كلمة واحدة إلا بحواجز ويقول باطمئنان: quot;ليس في كلامهم quot;قك ولا كقquot; وكذلك حالهما مع الجيم ليس في كلامهم quot;جك ولا كجquot; إلا أنها قد دخلت على الشين لتفشي الشين وقربها من عكدة اللسان ... quot;1. وكان من اليسير بعد هذا أن يحصوا الكلمات الغريبة عن النسج العربي, وأن يحكم بعضهم بندرة اجتماع بعض الأصوات كما حكم الخفاجي بندرة اجتماع الراء مع اللام إلا إذا تخللها حرف من حروف الذلاقة في الرباعي والخماسي2. فإذا صح أن لكل لغة نسيجا خاصا في تآلف أصواتها, وفي نشأة مادتها الصوتية وتطورها, لم يبعد أن يصدق على لغتنا العربية في مطلع فجرها ما أكده ابن جني وأضرابه من قيمة تعبيرية للحرف الواحد  1 مقدمة الجمهرة ص6. 2 شفاء الغليل ص7.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10181",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسيطا ومركبا منفردا ومجتمعا ولم يكن من الحق حكم أولئك الأعلام بوجود مناسبة طبيعية بن اللفظ ومدلوله1 فإن لكل لغة أصولا وأوائل قد تخفى عنا وتقصر أسبابها دوننا2. وكم كان هؤلاء العلماء يتهمون أنفسهم بالجهل حين ينعمون النظر في هذه المناسبة الطبيعية, فلا تنقاد لهم فيما رسموه ولا تتابعهم على ما افترضوه وتخيلوه! وإذا بقائلهم يقول: quot;فهذه الطرائق التي نحن فيها حزنة المذاهب والتورد لها وعر المسلك ولا يجب مع هذا أن تستنكر ولا تستبعد! quot;3.  1 هذا رأي فندريس في العلاقة بين اللفظ ومدلوله فهو يعتقد أن الكلمة توقظ في الذهة صورة ما وهي ما تزال مستقلة عن المعنى الذي تدل عليه. انظر: Vendryes, Langage, 237. 2 الخصائص 1\/ 556. 3 نفسه 1\/ 10.(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10182",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بين الدلالة الذاتية والدلالة المكتسبة",
        "content": "بين الدلالة الذاتية والدلالة المكتسبة: هـ- ومع هذا الورع الشديد هذا التواضع العلمي النادر لم يسلم لغويو العرب من التكلف فيما عرضوه من مناسبة حروف العربية لمعانيها فقد أحصى بعضهم مفردات اللغة ابتداء من الحروف ذوات القيمة التعبيرية الحاصة فكان إحصاؤهم quot;رياضياquot; بحتا استوى فيه مجموع تلك المفردات هو ومجموع الاحتمالات الممكنة quot;فما يمكن أن يتألف من حروفنا الهجائية يجاوز 12 مليونا من الكلمات قرر هذا الخليل من قبل وتقرر صنعه الآن العمليات الحسابية الحديثة, ولكن المستعمل من الألفاظ لا يكاد يجاوز ثمانين ألفا4 فيها يشبع حرف أكثر من حرفquot;5. والحق أن اللغة الإنسانية لا يمكن أن تحصى مفرداتها إحصاء quot;رياضياquot;  1 هذا رأي فندريس في العلاقة بين اللفظ ومدلوله فهو يعتقد أن الكلمة توقظ في الذهة صورة ما وهي ما تزال مستقلة عن المعنى الذي تدل عليه. انظر: Vendryes, Langage, 237. 2 الخصائص 1\/ 556. 3 نفسه 1\/ 10. 4 وهو عدد مواد لسان العرب لابن منظور. 5 دلالة الألفاظ 73.(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10183",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذ لا قيمة للفظ لم يجر به الاستعمال ولا مدلول للفظ شاع باستعمال معين إذا قسر على إيحاء غير معناه الشائع الجاري إنما اللفظ الذي تلتمس دلالته ويستشعر ما بينه وبين دلالته من التناسب الطبيعي هو اللفظ الذي جرى به الاستعمال حتى شاع فيه وأطلق عليه وعرف به. وإن علينا -حين نفهم دلالة الألفاظ على هذه الصورة- أن نفرق بوضوح بين القيمة التعبيرية الذاتية من نحو والمكتسبة من نحو آخر في كل من الحرف البسيط والأصل الثنائي والبناء الثلاثي والصيغ المزيدة عل الأصول في استعمالها الوضعي الأول. وأفضل طريقة لمعرفة الفرق بين القيمة الذاتية والقيمة المتكسبة للفظ ما تتمثل في تقصي الخطوات المنسية التي مر بها هذا اللفظ حتى تداولته الألسنة بمعنى خاص ودلالة معبرة. وهذه الخطوات المنسية -على صعوبة الجزم بنوع المراحل التي مرت بها طولا وقصرا واتساعا وضيقا وتصريحا ورمزا- لا تلقي على اللفظ من الأضواء ما يكفي لتحديد اللحظة التي ولد فيها ولا لتعيين المدلول الذاتي الذي يناسبه بعد أن تم ميلاده ولا لتبيان القرائن التي حملت الناطقين به على نقله من مفهوم إلى آخر أو على توليد معنى جديد من معناه الأصلي القديم1. وذلك يعني أن لكل لفظ نشأة وميلادا وأن في كل لفظ اشتقاقا وتوليدا وأن المناسبة الذاتية لا تلتمس إلا في اللفظ عند نشأته الأولى وأن هذه المناسبة فيما جدده الاستعمال من مدلولات ذاك اللفظ إنما تحتمل حملا على المعنى الآصل الأقدم, ولا يخفى حينئذ على الباحث اللغوي أن المناسبة الأخيرة لم تنشأ مع اللفظ ولم تحضر ميلاده بل اكتسبت إيحاءها ودلالتها من كثرة الاستعمال.  1 قارن بما ذكره بللي في هذا الصدر: Bally, precis de Stylistique, 21-47(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10184",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الأمثلة الصريحة في ذلك ما رأيناه عند ابن جني خاصة من القيمة التعبيرية لحرف الفاء إذا مازج الدال والتاء والطاء والراء واللام والنون فأكثر أحوالها -كما قال- أنها للوهن والضعف لكنا وقعنا من معانيها على الطبيعي والمتكلف ولا تجد الصلة بين اللفظ ومدلوله إلا quot;مكتسبةquot; في كل ما وصمناه بالتكلف1. ولتجدنها ذاتية لا مجالة في واحد من تلك المعاني الطبيعية وهو الذي يمكن عده أصل الاشتقاق في تقاليب هذه المادة وصورها التي جرى بها الاستعمال. وإما تهولن الباحث كثرة الصور المتكلفة ذات الدلالة المكتسبة, فليعرض عنها حتى يجد في العربية مثلما يجد في غيرها من اللغات quot;نماذجquot; صريحة -وإن تك قليلة- لألفاظ إنسانية اتضحت دلالتها التعبيرية الذاتية وبلغت من الوضوح أن كانت لأصوات الطبيعة أشبه برجع الصدى أو ترداد النغم. هذا الضرب من الألفاظ التي تحكي الطبيعة اصطلح على تسميته Onomatopoeiaquot; وقد اعترف بوجوده في اللغات الإنسانية المختلفة كل باحث محقق يدرس اللغة على أنها ظاهرة اجتماعية حتى الذين عارضوا مذهب الصلة بين اللفظ ومدلوله في إطاره العام لم يستنكفوا أن يعترفوا بوجود هذا الحد الأدنى من quot;النماذجquot; اللفظية ذات الدلالة الطبيعية الصريحة2. فلنرض النتائج العلمية الباهرة التي انتهى إليها عباقرة سلفنا ولنسلك سبيلهم في التزام الحيطة وأخذ الحذر قبل القطع في الصورة التي نشأت عليها لغة الإنسان ولنلاحظ أنهم لم يدلوا برأي لا رجعة فيه حول النشاة الأولى للغات البشر وأن ابن جني مثلا -وهو من  1 راجع ما ذكرناه سابقا. 2 قارن بدلالة الألفاظ 66-67.(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10185",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أثقبهم فهما وأرسخهم علما وأوسعهم أفقا- يبدو كالمتردد الحائر الذي quot;يقف في الحالتين حسيرا ويكاثرهما فينكفئ مكثوراquot;1 فلم يجهر بإعلان ما نسب إليه وإلى أستاذه أبي علي الفارسي وإلى الخليل وسيبويه من قبل من أن أصل اللغات كلها إنما هو من الأصوات المسوموعات بل رأيناه لدى عرض هذا الرأي يعزوه في مستهل عبارته إلى بعضهم كأنمما يمهد لما إليه من تقبله والأخذ به ثم يجد مقنعا في استحسانه بقوله: quot;وهو عندي وجه صالح ومذهب متقبلquot;2 فهو بين المذاهب الصالة أحدها, لكنه ليس المذهب الصالح الوحيد, وما هو لديه بالجدير أن يدافع عنه جهرة بإصرار وعناد. وإن هذه العبارة لتشي باحتمال استحسانه مذهبا آخر, أو قل: مذاهب أخرى ولا نلبث أن نجد هذا الاحتمال قد تردد في صدره, ثم تحقق فيما كتبه بنفسه مستحسنا القول بأن هذه اللغة العربية توقيف ووحي. قال ابن جني: quot;واعلم فيما بعد أنني على تقادم الوقت دائم التنقير والبحث عن هذ الموضع فأجد الدواعي والخوالج قوية التجاذب لي مختلفة جهات التعول على فكري وذلك أنني إذا تأملت حال هذه اللغة الشريفة الكريمة اللطيفة وجدت فيها من الحكمة والدقة والإرهاف والرقة ما يملك علي جانب الفكر حتى يطمح به أمام غلوة السحر! فمن ذلك ما نبه عليه أصحابنا -رحمهم الله ومنه ما حذوته على أمثلتهم فعرفت بتتباعه وانقياده وبعد مراميه وآماده صحة ما وفقوا لتقدمه منه ولطف ما أسعدوا به وفرق لهم عنه وانضاف إلى ذلك وارد الأخبار المأثورة بأنها من الله جل وعز فقوي في  1 الخصائص 1\/ 46. 2 الخصائص 1\/ 44-45, وقارن بما ذكرناه سابقا أيضا.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10186",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفسي اعتقاد كونها توفيقا من الله سبحانه وأنها وحي! 1. ولقد يظهر لنا هنا أن ابن جني لا يناقض نفسه ولا يهدم ما كان تقبله من أن اللغة اصطلاحية لأنه -وهو المسحور بالعربية المأخوذ بأسرارها العجيبة المعجزة- ود لو يخصها بمزية في نشأتها تجعلها آية البيان بين لغات الإنسان, فلم يعارض المذهب القائل quot;باصطلاحيةquot; اللغات, وإنما أحاط نشأة العربية خاصة بشيء يسمو على الفكر ويعلو عن السحر ويكاد يلحقها بالمعجزات!! وإنه -في هذا كله- لكالباحث الذي يحرص الحرص كله على التجرد من عواطفه فتأبى عليه عواطفه نفسها أن يتجرد فيستسلم إلى وحي مشاعره استسلاما لذيذا يرى خلاله العربية لغة العبقرية او يرى في العربية عبقرية اللغات.  1 الخصائص 1\/ 45.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10187",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل الرابع: المناسبة الوضعية وأنواع الاشتقاق",
        "content": "الفصل الرابع: المناسبة الوضعية وأنواع الاشتقاق الاشتقاق الأصغر: رأينا العلماء المتقدمين -في الفصل السابق- كيف أحاطوا العربية بشيء يشبه السحر تارة ويسمو عنه تارة أخرى عندما بحثوا المناسبة الطبيعية بين حروف العربية ومعانيها في حالتي البساطة والتركيب وطوري النشأة والتولد, ورأيناهم في التماس الأدلة على هذه المناسبة الطبيعة ربما خلطوا بين صورتي الذاتية والاكتساب, فجعلوا الدلالة المكتسبة المتطورة في قوة الدلالة الذاتية الأصلية وفاتهم ما بين الدلالتين من فروق دقيقة لا تدرك على حقيقته إلا بتتبع أصول الألفاظ وأوائل وضعها وضروب استعمالها ومراحل تطورها. ولقد تكون مباحثهم في أنواع الاشتقاق وما اكتنفها من الغلو(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10188",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي سنراه في هذا الفصل صورة من خلطهم أيضا من الدلالة الذاتية والدلالة المكتسبة فكثير من قضايا الاشتقاق ردوه بلطف الصنعة إلى ما يشبه القول بالمناسبة الطبيعية بين اللفظ ومدلوله كأنما ودوا لو يتجاهلون أن الاشتقاق وضع لأنه أخذ صيغة من أخرى فهو أجدر أن يكون ذا دلالة مكتسبة لا ذاتية متطورة لا أصلية منذ أن اكتسب بالوضع معنى جديدا متفرعا عن الأصل القديم. وأيا ما خلط لغويو العرب بين الطبع والوضع والأصل والفرع في دراسة أبواب الاشتقاق فلا غفران لنا اليوم -بعد أن اتسعت آفاق البحث اللغوي المقارن- في أن نعد الدلالة الاشتقاقية -وهي فرعية- كالدلالة الطبيعة التي كانت هي الأصلية. إنما ندرس الاشتقاق في ظلال دلالته الوضعية على أنه توليد لبعض الألفاظ من بعض والرجوع بها إلى أصل واحد يحدد مادتها, ويوحي بمعناها المشترك الأصيل, مثلما يوحي بمعناها الخاص الجديد. وهذه الوسيلة الرائعة في توليد الألفاظ وتجديد الدلالات نجدها في أنواع الاشتقاق الثلاثة الشائعة: الأصغر والكبير والأكبر وفي النوع الرابع الملحق بها وهو النحت1 الذي يؤثر بعض المحدثين أن يسميه quot;الاشتقاق الكبارquot;2. والاشتقاق الأصغر أكثر أنواع الاشتقاق ورودا في العربية وهو محتج به لدى أكثر علماء اللغة quot;وطريق معرفته تقليب تصاريف الكملة حتى يرجع منها إلى صيغة هي أصل الصيغ كلها, دلالة اطراد أو حروفا غالبا كضرب, فإنه دال على مطلق الضرب فقط أما ضارب ومضروب ويضرب وأضرب فكلها أكثر دلالة وأكثر حروفا  1 أصول النحو 126. 2 الاشتقاق quot;لعبد الله أمينquot; ص 389.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10189",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضرب الماضي مساو حروفا وأكثر دلالة وكلها مشتركة في quot;ض ر بquot; وفي هيئة تركيبهاquot;1. وإذ كانت الصيغة المشتقة متفقة مع الصيغة المشتق منها في المادة الأصلية وهيئة التركيب كما رأينا في quot;ضربquot; وتصاريفه كان لزاما في كل كلمة بها حروف المادة الأصلية على ترتيبها نفسه أن تفيد المعنى العام الذي وضعت له تلك الصيغة وإن تخللها أو لحقها أو سبقها بعض الأصوات اللينة أو الساكنة فالرابطة المعنوية العامة لمادة quot;ع ر فquot; التي تفيد انكشاف الشي وظهوره تتحقق في جميع الكلمات الآتية: عرف عرف تعرف تعارف عرف عرف أعراف عراف تعريف عرفان معرفة وهكذا دواليك. على أننا في الوقت الذي نجد علماء اللغة يكادون يجمعون على وقوع الاشتقاق الأصغر في العربية وكثرته فيها وتوليده قسما كبيرا من متنها حتى quot;أفرد الاشتقاق بالتأليف جماعة من المتقدمين منهم الأصمعي, وقطرب, وأبو الحسن الأخفش, وأبو نصر الباهلي, والمفضل بن سلمة, والمبرد, وابن دريد, والزجاج, وابن السراج, والرماني النحاس, وابن خالويهquot;2 نلفي طائفة قليلة من الباحثين القدامى ينكرون وقوع الاشتقاق بأنواعه كافة زاعمين quot;أن الكلم كله أصلquot; ولا يقل عن هذا الزعم غلوا وإغرابا قول طائفة من المتأخرين اللغوين quot;كل الكلم مشتقquot;. أما الراي العلمي الجدير بأن ننتصر له, فهو ما ذهب إليه المؤلفون في الاشتقاق الذين ذكرنا أسماءهم آنفا من أن quot;بعض الكلم مشتق وبعضه غير مشتقquot;.  1 المزهر 1\/ 346. 2 المزهر 1\/ 351. 3 المزهر 1\/ 348, وقارن بمحنة الأديب 154\/ 1.(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10190",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبعض الباحثين المعاصرين في فقه اللغة العربية كالدكتور على عبد الواحد وافي يؤثرون أن يسموا الاشتقاق الأصغر quot;بالاشتقاق العامquot;1 ولسنا نرى في التسمية الحديثة ما يجعلنا نستبدل بها التسمية القديمة فإن وصف هذ الضرب من الاشتقاق بالأصغر كاف في رأينا لتمييزه من الاشتقاق الكبير والأكبر. وأهم ما الاشتقاق الأصغر ارتداد التصاريف المختلفة المتشعبة عن المادة الأصلية إلى معنى جامع مشترك بينهما يغلب أن يكون معنى واحدا لا أكثر كما رأينا في تصاريف مادة quot;ع ر فquot; أنها جميعا تفيد الانكشاف والظهور ولكن الباحث قد ينقب في بعض المعاجم عن طائفة من تصاريف هذه المادة ثم يجدها مردودة إلى أكثر من أصل واحد فلا يكون ملوما إذ ذاك إن خيل إليه أن كلا من الأصلين أو الأصول المقترحة يباين ما ذكرناه أو يرتبط على الأقل ارتباطا ضعيفا بالمفهوم المشترك الذي أخذنا به في هذه المادة. إن ابن فارس يرى مثلا أن quot;العين والراء والفاء أصلان صحيحان يدل أحدهما على تتابع الشيء متصلا بعضه ببعض والآخر على السكون الطمأنينةquot;2 لكن قوله هذا بتعدد الأصل لا يبدو لنا إلا لونا من الترف العقلي أو التزيد العلمي, ربما أراد به ذلك العلامة الجليل أن يظهر قوة ساعده في تلمس الفروق الدقيقة بين المفردات التي يرجح البحث العلمي المنهجي أنها تفرعت من أصل واحد لا من أصول متفرقة. وإذا كان ابن فارس قد استشهد على الأصل الثاني quot;السكون والطمأنيةquot; بنحو عشر كلمات منها quot;المعرفة والعرفانquot; لأن من أنكر شيئا توحش منه ونبا عنه وquot;العرفquot; وهي الراحئة الطيبة لأن  1 علي عبد الواحد وافي فقه اللغة ص197. 2 المقاييس 4\/ 281. مادة quot;ع ر فquot;.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10191",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النفس تسكن إليها1 وquot;العرفquot; وهو المعروف لأن النفوس تسكن إليه وquot;تعريفquot; الضالة واللقطة ليعرف صاحبها وquot;الاعترافquot; بالشيء كأنه معرفة له وإقرار به فإنه تكلف ما وسعه التكلف حتى وجد على الأصل الأول quot;تتابع الشيؤ متصلا بعضه ببعضquot; شاهدا في quot;عرفquot; الفرس الذي سمي بذلك لتتابع الشعر عليه وفي مجيء القطا quot;عرفا عرفاquot;: بعضها خلف بعض ورد إلى عرف الفرس quot;العرفةquot; وهي الأرض المنقادة المرتفعة بين سهلتين. ولو أنصف لرد الأصل الأول إلى الثاني مستبدلا بلازم الثاني ملزمومه وبدلالته المعنوية المجازية دلالته الحسية الحقيقية فمعنى السكون والطمانينة في العرفان والمعرفة والعرف المشموم, والعرف بين الله والناس ليس إلا نتيجة لانكشاف الشيء وظهوره تنشأ عنه نشوء الإلزم عن ملزومه2. وليس من المنطق في شيء أن يضع المتكلم لفظا يدل على نتيجة الشيء قبل مقدمته ومجازه قبل حقيقته ولازمه قبل ملزومه. وحين نعيد مادة quot;عرفquot; إلى انكشاف الشيء وظهوره لا إلى أصل السكون والطمأنينية يصعب علينا أن نربط بين عرف الفرس وعرفة الأرض, ومجيء القطا عرفا -لما فيها جميعا من البروز والظهور- وبين ما في عرفان الشيء وتعريفه والمعروف والعرف الطيب من معنى البروز والظهور أيضا. وإمكان الرجعة بالفروع المختلفة -مهما تتعدد صيغها- إلى أصل واحد يوحي بالرابط المشترك بينها أمر في العربية ذو بال يؤكد اختفاظ  1 وقد فهم بعض المفسرين من قوله تعالى: ويدخلهم الجنة عرفها لهم أن التعريف هنا من العرف بفتح العين, وهو الريح الطيبة. انظر روح المعاني للآلوسي quot;25\/ 43quot;, وقارن بالمقاييس 14\/ 281. 2 ويمكننا أن نلحق بذلك ما نقله ابن فارس من قولهم: النفس العروف: إذا حملت على أمر فاطمأنت به والرجل العروف: إذا تحمل وصبر فإن اطمئنان النفس وصبر الصبور ننتبجة لازمة لانكشاف الحقائق وظهورها والوقوف عليها. وقارن بالمقاييس 4\/ 281.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10192",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه اللغة بأنسابها مثلها يحتفظ العرب بأنسابهم quot;فالألفاظ العربية كالعرب أنفسهم تتجمع في قبائل وأسر معروفة الأنساب وتحمل هذه الألفاظ دوما دليل معناها وأصلها وميسم نسبها, وذلك في الحروف الثلاثة الأصلية التي تدور مع ما يتولد عنها ويشتق منها من ألفاظquot;1 وإن في تجمع الألفاظ العربية في أصل واحد ينتظم فروعها لما يسهل على الباحث التمييز بين الأصيل والدخيل, فليس في العربية مادة quot;سردقquot; حتى نظن quot;السرادقquot; مشتقا منها. ولا مادة quot;سبرقquot; حتى نحسب quot;الإستبرقquot; متفرعا عنها ولا quot;سندسquot; حتى نخال quot;السندسquot; مقيسا عليها بل quot;السرادقquot; فارسي معرب, أصله quot;سرادار quot; وهو الدهليز وليس في كلامهم اسم مفرد ثالثه ألف وبعدها حرفان2 وquot;الإستبرقquot; الديباج الغليظ وهو بلغة العجم quot;استفرهquot;, وممن صرح بأنه بالفارسية أبو عبيد وأبو حاتم وآخرون3 ومن أعجب العجب أن ينقب بعض اللغوين عن أصل عربي لهذا اللفظ منكرا تعريبه لنزول القرآن به فإذا بالجوهري يذكره تارة في الباء من القاف في مادة quot;ب ر قquot; على أن الهمزة والتاء والسين من الزوائد وتارة في السين والراء. بينما يذكره الأزهري في خماسي القاف على أن همزته وحدها زائدة, ويرى في مثله نمطا خاصا من الألفاظ التي وقع فيها وفاق بين العجمية والعربية ثم يقول: quot;هذا عندي هو الصوابquot;4.  1 فقه اللغة quot;للمباركquot; ص54. 2 انظر مخطوطة quot;المهذب فيما وقع في القرآن من المعربquot; للسيوطي 11\/ ب, وقارن بالمعرب للجواليقي 200, ومفردات الراغب أيضا. وأما ما ذكره ابن دريد quot;في الجمهرة 3\/ 333quot; من قولهم: quot;سردق البيت: جعل له سرادقا فمن الواضح أنه ضرب من التوسع في اشتقاق لفظ عربي من لفظ أعجمي. وبمثل هذا أيضا نفسر استشهاد بان دريد على عربية الكلمة بشعر للأعشى. 3 المهذب 9 \/1, والمعرب 15. 4 قارن بما ذكره العلامة أحمد محمد شاكر في الحاشية 10 من quot;المعرب للجواليقي ص15quot; والعلامة شاكر ينتصر لرأي الجوهري والأزهري لأنه ينكر المعرب في القرآن عدا الأعلام.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10193",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليس هذا من الصواب في شيء, فالتردد في رجعة هذا اللفظ إلى مواد متباينة كل التباين والتكلف في التماس أصله بأي سبيل والتضارب في الآراء المعزوة إلى العلماء بين تأييد لأعجمية اللفظ وإنكار لها كل ذلك دليل لا ريب فيه على أن quot;الإستبرقquot; ليست خالصة العربية وأن القرآن بنزوله بها عربها ونقلها من عجمة فارس إلى لسانه المبين. وقل مثل ذلك في quot;السندسquot; فهو رقيق الديباج ولم يختلف أهل اللغة في أنه معرب1, وإنما اختلفوا في اللغة التي عرب عنها أهي الفارسي كما قال الثعالبي2 أم الهندية كما قال شيذالة3. ولقد أبى بعض اللغويين أن يستخدموا الاشتقاق وسيلة للتمييز بين الأصل والدخيل فعطلوا هذه الوسيلة الرائعة وأبطلوها بجنوحهم إلى عربية كل لفظ أعجمي ما دام القرآن قد نزل به, وذلك جمود يبرأ منه القرآن الذي أذهب عجمة الكثير من الألفاظ باشتماله عليها, فإن يقل ابن دريد: quot;والفردسة السعة, صدر مفردس: واسعquot; ليستنتج من ذلك أن اشتقاق الفردوس من هناء جاء4 ولا يخف على ذي بصر أنما أخذ ابن دريد بهذا دفاعا عن لغة القرآن الذي ذكر الفردوس, كأنما يغض ذكره لها من فصاحته وبيانه! والحق أن هذا غلو خرج فيه القوم عل ما أخذو به أنفسهم من التشدد في الاشتقاق من الأعجمي إذ جعلوا مثل هذا الأخذ بمنزلة من  1 المعرب للجواليقي 177 quot;أول باب السينquot;. 2 فقه اللغة للثعالبي ص453, quot;فصل في سياقة أسماء تفردت بها الفرس دون العرب, فاضطرت العرب إلى تعريبها أو تركها كما هيquot;. 3 المذهب للسيوطي 12\/ 1. 4 الجمهرة لابن دريد 3\/ 333.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10194",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ادعى أن الطير ولد الحوت! إلا أنهم عكسوا الآية فبدلا من أن يعترفوا بأن الفردسة بمعنى السعة متفرعة عن quot;الفردوسquot; المعربة جعلوا الفردوس مشتقة من الفردسة ولم يزيدوا بذلك على أن صيروا الأصل فرعا والفرع أصلا وخلطوا بين الاستعمال الأول والاستعمال الأخير ونسبو إلى العربية من الإعجاز في موافقة اللغات الأجنبية ما لا يجوز أن يدور مثله في خلد الإنسان10! وأيا ما كان أمر الاشتقاق, فبه نحدد مادة الكلمة ونربطها بأخواتها وبالمجموعة التي تنسب إليها فلا يلتبس علينا الفرع بالأصل إن أدركنا عملية الاشتقاق كيف تكون2. والمشتقات تنمي وتكثر حين الحاجة إليها وقد يسبق بعضها بعضا في الوجود3, وليس من اليسير دائما أن ندرك أسبقها وأن نعين متى استعملت مادتها الأصلية أول مرة, ومتى بدأت تدل على معنى خاص, إلا أننا نرجح دائما أن الحسي أسبق في الوجود من المعنوي المجرد وهذا ما يجعلنا ننتصر للرأي القائل بأن أصل المشتقات هي الأسماء لا الأفعال ولا سيما أسماء الأعيان, قال ابن مالك في quot;التسهيلquot;: quot;فصلquot; انفرد الرباعي بفعلل لازما ومتعديا لمعان كثيرة, وقد يصاغ من اسم رباعي. فصرح باشتقاق الفعل الرباعي quot;فعللquot; من اسم رباعي وهو يريد اسم العين لا شيئا آخر, ولقد كان ابن جني صرح من قبل  1 المزهر 1\/ 351, وقارن بالعلم الخفاق من علم الاشتقاق quot;لمحمد صديق حسن خانquot; 19. 2 لذلك قال الأب أنستاس ماري الكرملي بحق: quot;والفردوس البستان, فإن جمعه فراديس وفراديس ترعيب لليونانية, واليوناينية من الزندية quot;بيردايزاquot;. نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها ص84. 3 فقه اللغة quot;للمباركquot; ص63. 4 من أسرار اللغة 46 quot;ط2quot;. 5 انظر تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد ص56 طبع بمكة.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10195",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بأن quot;المصدر مشتق من الجوهر كالنبات من النبت والاستحجار من الحجرquot;1 فجعل المصدر نفسه -وهو أصل الاشتقاق- مأخوذا من اسم الجوهر أي: اسم العين, لكن العلماء بصورة عامة إذا ترددوا في تحديد أصل الاشتقاق رجحوا الرد إلى المصدر إن كان أحد الأصول التي شكوا فيها ونبهوا على أن quot;اشتقاق العرب من الجواهر قليل جدا والأكثر من المصدرquot;2 ولم يقبلوا الاشتقاق من الجواهر إلا إذا كان أحد الأصلين جوهرا والآخر عرضا لا يصلح للمصدرية ولا شأنه أن يشتق منه فإن الرد إلى الجوهر حينئذ أولى3. ولو كانت موازنة العلماء -في بحث أصل الاشتقاق- بين الفعل والمصدر لرأينا عبثا ضائعا ما ذهب إليه الكوفيون من أن الفعل هو أصل الاشتقاق4 ولما ترددنا قط في أن المصدر أجدر أن يكون هو أصل المشتقات كلها quot;لأن المصدر -كما يقول الأستاذ الأفغاني بحق- يدل على حدث والفعل يدل على حدث وزمن والأسماء المشتقة تدل على حدث وزمن مع زيادة ثالثة كالدلالة على الفاعل أو المفعول أو التفضيل أو المكان, فهذه الكثرة من المشتقات التي جعلت للغة سعتها ومرانتها أخذت من المصادر التي هي جميعا أسماء معانquot;5. ولكن موازنة العلماء -في أصل الاشتقاق- ينبغي أن تكون بين المصادر التي هي أسماء معان وبين الجواهر التي هي أسماء أعيان, وعلى قلة ما حفل النحاة بالجواهر في هذا الباب وعلى ضآلة ما وفروا من  1 الخصائص 2\/ 432. 2 العلم الحقائق 19. 3 نفسه 18. 4 راجع المسألة الثامنة والعشرين من quot;الإنصاف في مسائل الخلافquot; لابن الأنباري 1\/ 144-152 لمعرفة مذهبي الكوفيين والبصريين وحججهم, وردود بعضهم على بعض في مسألة أصل المشتقات. 5 أصول النحو 134.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10196",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شواهد لا نجد هذه الجواهر إلا أصولا للاشتقاق, معروفة موضوعة قبل أن تعرف أسماء المعاني أو توضع. فمن ذا الذي يصدق أن مصدر التأبل quot;أي: اتخاذ الإبلquot; قد وضع قبل أن يوضع لفظ أبل نفسه أو أن مصدر التأرض quot;اللصوق بالأرضquot; وضع قبل لفظ الأرض أو أن مصدر الاحتضان وضع قبل قبل لفظ الحضن أو التضلع قبل الضلع أو التبحر قبل البحر أو السمو قبل السماء إن البداهة تقضي بوجود أسماء الأعيان المشاهدة المرئية التي تناولتها الحواس قبل أسماء المعاني التي تطورت وانتقلت من مضايق الحس إلى آفاق النفس وما علم أنه أقدم فهو أجدر أن يكون الأصل إذ يكون قياسه مطردا وميزانه واضحا لذلك كانت أسماء الأعيان هي أصل الاشتقاق دون المصادر لأن هذه المصادر كالأفعال لا تتقيد بموازين دقيقة ولا تقاس أقيسة سليمة مطردة1. وكيف لا تكون أسماء الأعيان أصول المشتقات كلها وقد أكثر العرب من اشتقاق الأفعال والمصادر من هذه الأسماء كيف قد امتلأت معاجمنا وكتبنا اللغوية بما لا يحصى من الجوهر التي تفرعت عتها الصفات والأحوال والمصادر والأفعال ابدأ بالإنسان من رأسه إلى أخمس قدميه فمن الرأس ذاته اشتقو رأسته رأسا إذ ما أصبت رأسه ومن اليافوخ أفخته أفخا إذا ضربت يافوخه فإن ضربت دماغه قلت دمغته وإن حاذيت صدغه بصدغك في المشي فقد صدغته وإن أصبت أذنه فقد أذنته وإن أصبت منخره فقد نخرته أو أنفه أنفته أو ذقنه ذقنته أو ظهره ظهرته  1 قارن بالاشتقاق quot;عبد الله أمينquot; 147.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10197",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو فقاره فقرته أوبطنه بطنته أو كبده كبدته أو يده يديته أو ساقه سقته أو رجله رجلته أو كعبه كعبته1. ومن الأسماء الأقارب اشتقوا المصادر والأفعال فالتبني من الابن, والتأبي من الأب والتأمم اتخاذ الأم والبعال والمباعلة: اتخاذ البعل2. وولدوا كثيرا من الألفاظ من أسماء الأمكنة فقالوا: أحرم القوم: دخلوا في الحرم ساحلوا: أتوا الساحل أسافوا: أتو السيف وهو ساحل البحر أيضا, أعمن الرجل: أتى عمان كوف: صار إلى الكوفة قدس: أتى بيت القدس, أيمن: أت اليمن أهضب: نزل الهضاب3. ومن الأسماء الأزمنة اشتقوا اشتقاقا صريحا فقالوا: أخرفوا وشتوا, وأربعوا, وأصافوا وأفجروا وأظهروا وآصلوا, واستحروا, وابتكروا4. ولا حاجة لذكر اسم الزمان الذي اشتق منه كل لفظ من هذه المشتقات فإنه أوضح من أن يخفى على أحد. أما الاشتقاق من أسماء الأصوات فقد عرضنا الكثير من شواهده خلال مبحث الثنائية التي فسر بعض العلماء في ضوئها نشأة اللغات الإنسانية ومنها لغة العرب5, بيد أننا وجدنا من العلماء من ينكر أن تكون حكايات الأصوات مما يقاس عليه6, وان كان إنكاره لم يحل دون مخالفة السماع  1 المخصص 6\/ 104-106 quot;أفعال الضرب المشتقة من أسماء الأعضاءquot; وننصح القارئ بمراجعة هذ الفصل كله في المخصص فإنما اجتزانا ببعض أمثلته والشواهد فيه تتنتاول جميع المشتقات من أعضاء الإنسان فلا صغيرة ولا كبيرة منها إلا حدث فيها شيء من الاشتقاق. 2 الاشتقاق quot;عبد الله أمينquot; 31. 3 نفسه 23-30. 4 أصول النحو 135. 5 راجع ص 48 إلى 152. 6 راجع ص 161.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10198",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للقياس أو قل: إن إنكاره لم يكن ليمنع ورود السماع القديم بما نهى عنه القياس الحديث, وهل تجد تعليلا لهذا أوضح من أن يقول ابن فارس مثلا في quot;الهمزة والهاءquot;: quot;ليس بأصل واحد لأن حكايات الأصوات ليست أصولا يقاس عليها, ثم يستدرك معقبا: quot;لكنهم يقولون: أه أهة وآهةquot;1 فإذا نقلوا عن الخليل بعد ذلك أن يقال لحكاية الأصوات في العساكر ونحوها: آه واستشهدوا على هذا بقول الشاعر: في جحفل لجب جم صواهله ... بالليل تسمع في حافاته آء ثم استنتجوا من مثل هذا الشاعر أن quot;الحكايات ليست أصولا يقاس عليهاquot;2 فلذلك لا يعني الحجر على ألسنة المطبوعين أن تولد من quot;الآءquot; فعلا أو مصدرا أو صفة فما يملك هذا الحجر نحوي ولا لغوي إذا استخف مطبوع ما استثقلاه أو أطلق الاشتقاق من الأغلال بها قيداه! لكن الصحيح في هذا الأمر أن لسماع لم يثبت في مثله وإن كان هذا السمع لا يعلل دائما في حالتي السلب والإيجاب تعليلا منطقيا فلو ثبت سماع هذا الضرب من الاشتقاق لما كان سر ثبوته خفة اللفظ ورشاقته كما أنه لو انتفى سماعه ما كان استثقال اللفظ واستقباحه علة تركه وإهماله. وبمثل هذا النمط من البحث يعالج تشدد اللغويين في أمر الاشتقاق من الأسماء الأعجمية فتحريمهم هذا النوع من الاشتقاق لا ندري على أي مستند يقوم وإنه لمستند واه لا يطيق الوقوف على ساقيه أمام هذه الكثرة من الشواهد التي أكدت تعريب الفصحاء لطائفة من الأسماء  1 المقاييس 1\/ 22. 2 نفسه 1\/ 33.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10199",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأعجمية ثم استعمالهم إياها بطلاقة وحرية خيلتا إلى الباحثين أحيانا أنها عربية خالصة1. وفي هذا كله برنهان قوي لا يمكن مدافعته على أن الاشتقاق من أسماء الأعيان مقدم على الاشتقاق من أسماء المعاني. ولكن الروح الذي وجه علماءنا إلى القول بأن المصدر لا الجواهر هي أصل الاشتقاق هو الروح نفسه الذي وجههم أيضا إلى ترجيح أصل على أصل إذا ترددت الكلمة بين رابطين أو أكثر من روابط الاشتقاق. وهذا هو الروح التقليلدي الذي يأبى أن يقيس الحقائق اللغوية إلا بمقاييس الشرف واللياقة والسهولة والتقييد والتخصيص وأكثرها نسبي, وبعضها من اصطلاح أهل المنطق. ولقد يكون من المستساغ إذا ترددنا في لفظ العقار مثلا هل نرده إلى عقر الفهم, أم إلى ما في العقار من الإسكار ثم عقر صاحبها أن نرجح ما رجحوه من أن رده إلى عقر الفهم أقرب, وكذلك نستسيغ رد quot;مهددquot; علما إلى quot;المهدquot; لا إلى quot;الهدquot; لأن باب quot;كرمquot; أمكن وأوسع وأفصح وأخف من باب quot;كرquot;, فيرجح بالأمكنية. ولكننا لا نستطيع أن نفهم حين تدور كلمة quot;اللهquot; فيمن اشتقها بين الاشتقاق من أله أو لوه أو وله لماذا تكون من quot;ألهquot; أشرف وأقرب! ولا نستطيع أن ندرك لم يكون اشتقاق المعارضة من العرض بمعنى الظهور أولى من اشتقاقها من العرض وهو الناحية! ولا لم يكون اشتقاق quot;هدى يهديquot; من الهداية بمعنى الدلالة, لا من quot;الهواديquot; المتقدمات2!  1 قارن بأصول النحو 29 والاشتقاق quot;لعبد الله أمينquot; ص148-152, وسنزيد هذه الفكرة وضوحا في فصل quot;التعريبquot;. 2 العلم الخفاق ص18.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10200",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأعجب من هذا كله أن يقال الشيء وضده ومن كل منهما كان المشتق والمشتق منه وكان الأصل والفرع وذلك في شاهدهم quot;التقليديquot; المشهور: أن أحد الأصلين إن كان أخص رجح على الأعم كالفضل والفضيلة, وقيل عكسه1!! وإنما يعود هذا الاضطراب وتلك الحيرة وذلك الخبط أحيانا إلى ما أراد اللغويون من التنازل عن الاشتقاق للصرفيين, تنازل كان من اللغويين عن طواعية ففرضت معه مقاييس الصرف وقواعد الصرفيين وتجرد من التعليل السليم والاستقراء الدقيق لحقائق اللغة وظواهرها وأطوارها في التكامل والنماء المطرد.  1 المزهر 1\/ 349.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10201",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الاشتقاق الكبير",
        "content": "الاشتقاق الكبير: أما الاشتقاق الكبير: فهو عبارة عن ارتباط مطلق غير مقيد بترتيب بين مجموعات ثلاثية صوتية, ترجع تقاليبها الستة وما يتصرف من كل منها إلى مدلول واحد مهما يتغاير ترتيبها الصوتي, وقد أولع بهذا النوع من الاشتقاق ابن جني وسماه: quot;بالاشتقاق الأكبرquot; وعقد له فصلا خاصا1 ذكر فيه عددا من الأمثلة الموضحة, نورد الآن منها تقاليب هذه المادة الثلاثية quot;س م لquot;. فابن جني يرى أن quot;س م لquot; quot;م س لquot; quot;س ل مquot; quot;م ل سquot; quot;ل س مquot; quot;ل م سquot; مهما تقلبت واختلف ترتيبها الصوتي كما رأيت, فإن quot;المعنى الجامع لها المشتمل عليها الإصحاب والملاينة منها الثوب quot;السملquot; وهو الخلق وذلك لأنه ليس عليه من الوبر والزئبر2 ما على الجديد فاليد إذا مرت عليها للمس لم  1 الخصائص باب الاشتقاق الأكبر 1\/ 525-531. 2 الزئبر ما يظهر من درز الثوب.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10202",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستوقفها عنه حدة المنسج ولا خشنة الملمس quot;والسملquot; الماء القليل: كأنه شيء قد أخلق وضعف عن قوة المضطرب وجمة المرتكض ولذلك قال: حوضا كأن ماءه إذا عسل ... من آخر الليل رويزي سمل وقال آخر: وراد أسماء المياه السدم ... في أخريات الغبش المغم ومنها quot;السلامةquot; وذلك أن السليم ليس فيه عيب تقف النفس عليه ولا يعترض عليها به ومنها quot;المسلquot; وquot;المسيلquot; كله واحد, وذلك أن الماء لا يجري إلا في مذهب له, وإمام منقاد به ولو صادف حاجزا لاعتاقه فلم يجد متسربا معه ومنها quot;الأملسquot; وquot;الملساءquot; وذلك أنه لا اعتراض على الناظر فيه والمتصفح له ومنها quot;اللمسquot; وذلك أنه إن عارض اليد شيء حائل بينها وبين الملموس لم يصح هناك لمس وإنما هو إهواء باليد نحوه, ووصول منها إليه ولو كان هناك حائل لاستوقف به ... فأما quot;ل س مquot; فمهمل وعلى أنهم قد قالوا: نسمت الريح إذا مرت مرا سهلا ضعيفا والنون أخت اللام وسترى نحو ذلكquot;1. وواضح من تمثيله للتقليب الأخير quot;ل س مquot; المهمل بـquot;ن س مquot; بإبدال اللام نونا لتقارب صوتهما -وهو أدخل في باب الاشتقاق الأكبر كما سنرى- أن ابن جني كان يجعل الاشتقاق الكبير والأكبر واحدا وقد جرينا نحن -تبعا للمحدثين من فقهاء اللغة- على التفرقة  1 الخصائص 1\/ 529-530.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10203",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين نوعي الاشتقاق المذكورين زيادة في التفصيل والإيضاح. وقد فطن الخليل بن أحمد الفراهيدي quot;المتوفى سنة 175هـquot; إلى هذه الروابط المعنوية في الاشتقاق الكبير كما فطن إليها قبل ابن جني أستاذه أبو علي الفارسي quot;المتوفي سنة 377هـquot; إلا أن الذي توسع فيها وفي ضرب الأمثلة الموضحة لها هو ابن جني نفسه وإن كان لم يزعم اطراد هذا النوع من الاشتقاق في جميع مواد اللغة بل صرح باستحالة الاطراد والإحاطة فقال: quot;واعلم أنا لا ندعي أن هذا مستمر في جميع اللغة كما لا ندعي للاشتقاق الأصغر أنه في جميع اللغة بل إذا كان ذلك quot;الذي هو في القسمة سدس هذا أو خمسهquot; متعذرا 2 صعبا كان تطبيق هذا وإحاطته أصعب مذهبا وأعز ملتمساquot;1. وإذا كان ابن جني -على ولوعه بهذا الاشتقاق الكبير- quot;أو الأكبر كما يسميهquot; يترفق فيه ولا يبالغ فقد تكلف بعضهم فيه وفي غيره تكلفا لا يطاق فخرجوا على مدلول اللفظ الأصلي وتعسفوا في التعليل والتفسير فهذا حمزة بن الحسن الأصبهاني يقول في كتاب quot;الموازنةquot;: quot;كان الزجاج يزعم أن كل لفظتين اتفقتا ببعض الحروف وإن نقصت حروف إحداهما عن حروف الأخرى فإن إحداهما مشتقة من الأخرى فتقول: الرحل مشتق من الرحيل والثور إنما سمي ثورا لأنه يثير الأرض والثوب إنما سمي ثوبا لأنه ثاب quot;أي رجعquot; لباسا بعد أن كان غزلا حسيبه الله! quot;2. وأمثال هذه المبالغات التي يظهر عليها التكلف حملت السيوطي على أن يقول عن هذا الاشتقاق الكبير: quot;إنه ليس متعمدا في اللغة ولا يصح أن يستنبط به اشتقاق في لغة العربquot;3 بل نجد ابن جني نفسه  1 الخصائص 1\/ 530. 2 انظر المزهر 1\/ 354. 3 المزهر 1\/ 347.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10204",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يسلم -رغم اعتداله وترفقه- من نقد السيوطي له في هذا الموضوع إذ يتهمه بأنه توسع في هذا الاشتقاق quot;بيانا لقوة ساعده, ورده المختلفات إلى قدر مشترك مع اعترافه وعلمه بأنه ليس موضوع تلك الصيغ وأن تراكيبها تفيد أجناسا من المعاني مغايرة للقدر المشتركquot; وأخيرا يفصل السيوطي هذا الباب برأي معتدل سديد فيقول: quot;وسبب إهمال العرب له, وعدم التفات المتقدمين إلى معانيه, أن الحروف قليلة وأنواع المعاني المتفاهمة لا تكاد تتناهى فخصوا كل تركيب بنوع منها ليفيدوا بالتراكيب والهيئات أنواعا كثيرة ولو اقتصروا على تغاير المواد حتى لا يدلوا على معنى الإكرام والتعظيم إلا بما ليس فيه شيء من حروف الإيلام والضرب -لمنافاتها لهما- لضاق الأمر جدا ولاحتاجوا إلى ألوف حروف لا يجدونهاquot; إلى أن يقول: quot;ففي اعتباره المادة دون هيئة التركيب من فساد اللغة ما بينت لك ولا ينكر مع ذلك أن يكون بين التراكيب المتحدة المادة معنى مشترك بينها, هو جنس لأنواع موضوعاتها ولكن التحيل على ذلك في جميع مواد التركيبات كطلب لعنقاء مغربquot;1. ويميل بعض الباحثين المعاصرين إلى القول بأن أصحاب الاشتقاق الكبير quot;اقتبسوا فكرة تقليب الأصول من معجم العين quot;للخليلquot; وأمثاله فقد سلك صاحب العين, وصاحب الجمهرة quot;ابن دريدquot;, وغيرهما, مسلكا عجبيا في ترتيب الكلمات فكان كل منهم حين يعرض لشرح كلمة من الكلمات يذكر معها تقلباتها ويذكر معنى كل صورة من صورها دون التعرض للربط بين دلالات تلك الصور, فهي طريقة إحصائية أو قسمة عقلية لجأ إليها أصحاب هذه المعاجم بغية حصر كل المستعمل من كلمات اللغة وخشية أن يند بعضها عن أذهانهم, فلما جاء أصحاب الاشتقاق من أمثال  1 المزهر الصفحة ذاتها.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10205",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن جني وابن فارس, ربطوا أيضا بين دلالات تلك الصور واستنبطوا معاني عامة مشتركة بينها وسمي هذا بالاشتقاق الكبيرquot;1. وإذا كنا اليوم -في سبيل تأييد هذه الحقيقة- لا نملك من الوثائق العلمية عن معجم quot;العينquot; إلا قيلا لا يبل ظمأ ولا يشفي غليلا2 فإن بين أيدينا معجم quot;الجمهرةquot; الذي سار فيه ابن دريد على هدي الخليل واتبعه فيما شاع عنه من تقليب الأصول وإن كان لابن دريد نظام خاص في سرد المواد لا مكان هنا للحديث عنه ولا للخوض فيه. فمن quot;الجمهرةquot; سنلخص أهم ما جاء في مادة quot;ب ج رquot; وتقاليبها ونقارنها بما ورد في quot;الخصائصquot; حول تقليب quot;ج ب رquot;, ولن يصعب علينا أن نرى حينئذ أن ابن جني أوضح الرابط المشترك بين التقاليب المستعملة لهذه المادة, بينما اكتفى ابن دريد بعرض تلك التقاليب, وأهمل المعنى الذي اشتركت فيه. لقد رتب ابن دريد quot;تقاليب هذه المادة على هذا النحو: quot;ج ب رquot;, quot;ب ر جquot;, quot;ر ج بquot;, quot;ج ر بquot;, quot;ب ج رquot;, quot;ر ب جquot;3, ومن الشواهد التي أتى بها على كل تقليب يستنبط الباحث أن المادة مستعملة كيفما تقلبت وجوهها وأنه ليس فيها مهمل أو ممات إلا أن شواهد بعض التقاليب أغنى من شواهد بعضها الآخر كما أن ما تصرفت العرب باستعماله منها اسما أو فعلا أو مصدرا أو صفة, تفاوت بين تقليب وتقليب فليست التقاليب جميعا متساوية في جريان الاستعمال بها ولا في كثرة الاشتقاق والتصريف منها.  1 من أسرار اللغة 49 quot;ط 2quot;. 2 راجع في مجلة المجمع العلمي العربي عام 1941 بحثا دقيقا محكما للدكتور يوسف العش, حول كتاب العين وأولية المعاجم العربية. 3 جمهرة ابن دريد 1\/ 207-209.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10206",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللقارئ أن يتساءل: ما بال ابن دريد يسمي مادته هذه quot;ب ج رquot; مع أنه أدرجها بين التقاليب الخامسة في الترتيب وبدأ بتقليب quot;ج ب رquot; أما تسميته المادة quot;ب ج رquot; فلما أخذ به نفسه من ترتيب مواد جمهرته حسب الترتيب الهجائي لحروف أصولها مع مراعاة أوائل هذه الأصول. ولا ريب في أن quot;ب ج رquot; تقدم حينئذ على quot;ج ب رquot;, كما تقدم على بقية التقاليب فإنها جميعا مادة ثلاثية واحدة, أولها الباء وآخرها الراء وأوسطها الجيم. وأما ابتداؤه بتتقليب quot;ج ب رquot; فربما كان السر فيه ما غلب على ظنه من أن العرب أكثرت من استعماله وتصرفت في معانيه ووفرت الشواهد عليه, وإلا فهو أمر هكذا وقع لابن دريد ومن العبث التساؤل عن تقديم ما قدم وتأخير ما أخر. أ - وأهم ما ورد في تقليب quot;ج ب رquot; جبور العظم1 والجبارة الخشب الذي يشد على العضو المكسور وأجبرت الرجل على كذا فهو مجبر والجبر الملك2 والجبار: للنخل الذي قد فات اليد. ب- وفي تقليب quot;ب ر جquot; يذكر ابن دريد البرج من بروج الحصن أو القصر ويرى أنه عربي معروف أما البرج من بروج السماء فلم تعرفه العرب إنما كانت تعرف منازل القمر3, ثم يذكر quot;البرجquot; وهو نقاء بياض العين وصفاء سوادها ويربط بين تبرج المرأة وبرج  1 ويلاحظ ابن دريد هنا أن العظيم يجبر بنفسه جبورا ولكن الله يجبر جبرا وهكذا يكون قد جبره الله فجبر quot;على وزن فعله ففعلquot; ولذلك يقول: وهذا من أحد ما جاء على quot;فعلته ففعلquot;. 2 ومن الغريب أن ابن دريد فاته أن يعرض هنا لاسم الله quot;الجبارquot;. 3 ألا يكون في هذا اعترف ضمني بأن القرآن هو الذي عرب البرج quot;الذي هو من بروج السماءquot; عندما نزل بمثل هذه الآية والسماء ذات البروج (1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10207",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العين إذ يقول: وتبرجت المرأة إذا أظهرت محاسنها وكأني به يقول بعبارة أصرح إذا أطهرت برج عينيها وجمالها زهوا واختيالا1. ج- وفي تقليب quot;ر ج بquot; يتحدث عن رجب الرجل: إكرامه وتعظيمه ويرى أن شهر رجب سمي بهذا الاسم لتعظيمهم إياه ويذكر أن ما تسند به النخلة إذا مالت وكرمت على أهلها يسمى quot;الرجبةquot; وأن النخلة توصف حينئذ بأنها quot;مرجبةquot; وأن أحد فصوص الأصابع يسمى quot;الراجبةquot; والجمع quot;رواجبquot;. د- أما تقليب quot;ج ر بquot; فيذكر منه الجرب: وهو الداء المعروف والجربة: القراح والجرباء: السماء والجربة: العانة من الحمير وكذلك الجربة: للأقوياء من الناس إذا اجتمعوا, والتجارب والرجل المجرب. والجربياء: ريح الشمال. وجربان السيف: قرابه2. هـ- وأما تقليب quot;ب ج رquot; الذي سمى به المادة فلا يجد فيه إلا البجرة أو البجرة أو البجرة وهي السرة الناتئة3 وقولهم: هذا أمر بجري أي عظيم والجمع البجاري وهي الدواهي العظام. و وفي التقليب الأخير quot;ر ب جquot; لم يذكر إلا الرجل الرباجي: إذا كان يفخر بأكثر من فعله, ويستشهد بقول الشاعر: وتلقاه رباجيا فجورا4. فإذا استطلعنا رأي ابن جني في تقاليب هذه المادة وجدناه قد نفذ  1 قارن بالمقاييس 1\/ 239. 2 إلا أنه هنا ينقل عن أبي حاتم أن هذا اللفظ معرب فهو بالفارسية quot;كريبانquot;. 3 ويذكر بهذه المناسبة أن كل عقدة في الجسد فهي عجرة فإذا كانت في البطن فهي بجرة ويستشهد بقول علي: quot;إلى الله أشكو عجري بجريquot; أي: ما أكتمه وما أخفيه, وقد ذهب هذا القول مثلا. 4 فجورا على وزن فعول كثير الفجور, أي: الكذب, ويروى: فخورا من الفخر.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10208",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خلالها بفكره الثاقب ونظره البعيد وأيقنا من شروحه لمفرداتها أنه حفظها من quot;الجمهرةquot; في لوح قلبه أو من كتاب آخر نقل منه صاحب الجمهرة حفظه ابن جني وضيعناه ولا يبعد أن يكون معجم quot;العينquot; نفسه أو واحدا من تلك المعاجم القديمة الأول. وقبل أن نقر لابن جني بحدة الذكاء وخصب الخيال لدى استنتاجه الرابط المشترك بين تقاليب هذه المادة نرى لزاما علينا أن نعترف له بمقدرة الساحر الذي يظهر لك شيئا بينما يخفي أشياء ولكن براعته وخفة يده تبهران بصرك فلا أنت تتبعه فيما أظهره ولا أنت تلاحقه فيما أخفاه! لقد جمع ابن جني تقاليب هذه المادة وما علم أنه متصرف منها فأهمل بلطف ورشاقة ما لم ينسجم مع المعنى العام الذي استنبطه وسد الثغرات فيما كان عليه شيء من الغموض وأسهب العبارة وأطال النفس فيما بدا له متناسقا مع المعنى الذي غاص عليه. وإذا هو يرى أن تقاليب quot;ج ب رquot; إن وقعت فهي للقوة والشدة1. أ- منها quot;جبرتquot; العظم والفقير: إذا قويتهما وشددت منهما وquot;الجبرquot; الملك لقوته وتقويته لغيره. ب- ومنها quot;رجل مجربquot; إذا جربته الأمور ونجدته فقويت منته واشتدت شكيمته, ومنه quot;الجرابquot; لأنه يحفظ مال فيه وإذا حفظ الشيء وروعي اشتد وقوي وإذا أغفل وأهمل تساقط وردي. ج- ومنها quot;الأبجر والبجرةquot; وهو القوي السرة ومنه قول علي -رضي الله عنه: quot;إلى الله أشكو عجري وبجريquot; تأويله: همومي وأحزاني2.  1 الخصائص 1\/ 527-528. 2 وهو هنا يفرق -كما فرق ابن دريد- بين العجرة والبجرة.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10209",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "د- ومنه quot;البرجquot; لقوته في نفسه وقوة ما يليه به وكذلك quot;البرجquot; لنقاء بياض العين وصفاء سوادها1 هو قوة أمرها وأنه ليس بلون مستضعف. هـ- ومنها quot;رجبت الرجلquot; إذا عظمته وقويت أمره, ومنه quot;رجبquot; لتعيظيمهم إياه عن القتال فيه وإذا كرمت النخلة على أهلها فمالت دعموها بـquot;الرجبةquot; وهو شيء تسند إليه لتقوى به2. وquot;الراجبةquot; أحد فصوص الأصابع وهي مقوية. و ومنها quot;الرباجيquot; وهو الرجل يفخر بأكثر من فعله, قال: وتلقها رباجيا فخورا3. تأويله: أنه يعظم نفسه ويقوي أمره! إن النظرة الأولى إلى صنيع ابن جني في هذه التقاليب لا تخطئ التكلف البعيد وقع فيه وهو يلتمس الطريق نحو الرابط السحري العجيب الذي يرد هذه التقاليب جميعا إلى أصل واحد وإمام منقاد ولكن الرابط الذي اهتدى إليه ابن جني ليس عاما وحسب بل هو شديد العموم وبلغت شدة عمومه حد الإبهام والغموض فهل ترى أعجب من أن تفسر هذه التقاليب كلها وجميع الصور المتفرعة عنها رغم ما لكل منها من مفهوم دقيق وإيحاء خاص بهاتين الكلمتين العامتين الموغلتين في العموم: quot;القوة والشدة وهما كلمتان مبتذلتان من  1 قارن بمعنى quot;البرجquot; في الجمهرة. 2 قارن هذه العبارة بما ذكره ابن دريد آنفا عن quot;الرجبةquot;. 3 وهنا لا يجد إلا اللفظ الذي كره ابن دريد ويفسره كما فسره ويأتي عليه بالشاهد نفسه إلا أنه يورده quot;فخوراquot; من الفخر وهي إحدى روايتي الجمهرة, والصواب: فجورا من الفجور وهو الكذب لأنه على الأثر: quot;فعول من الكذبquot;. وقد يكون في مطبوعة quot;الخصائصquot; تصحيف.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10210",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كثرة الاستعمال تتردافان وتتعاقبان حين لا يجد المتلكم سبيلا لتحديد المعنى وتفصيله فلا تنمان إلى عن مقابلة حال بحال فحال القوة تقابل حال الضعف وحال الشدة تقابل حال الوهن ولا ضير أن يكون مبلغ القوة والشدة في البروج والحصون كمبلغ القوة والشدة في برج العيون!! لو قارنا صنيع ابن جني في هذه التقاليب بصنيع ابن فارس المعاصر له الذي كان لا يؤمن بهذا الاشتقاق الكبير لرأينا ابن فارس في هذا الموضع1 أكثر اعتدالا وأهدى سبيلا, فما من ريب عندنا في أنه اطلع على ما جاء في الجمهرة إن لم نقل إنه حفظ جله في لوح قلبه ولكنه حين ذكر في quot;المقاييسquot; صور هذه التقاليب في المواضع المناسبة لها تبعا لمنهه في معجمه لم يفسرها جميعا بالقوة والشدة جملة واحدة بل رد بعضها إلى أصل وبعضها إلى أصلين وتخرج مقتنعا إذا تلبثت في قراءة الأصول التي أوردها أن لا جامع يربط بين بعضها وبعض وأن هذا الجامع -إن أدركه النظر الثاقب- ضعيف أوهن من خيط العنكبوت. أ- أما تقليب quot;ج ب رquot; فيرى أنه أصل واحد وهو جنس من العظمة والعلو والاستقامة2. ويفسر به quot;الجبارquot; الذي طال وفات اليد  1 قلنا: في هذه الموضوع لأنا رأينا ابن فارس في موطن قريب يتكلف في رد بعض المواد إلى أصولها. راجع ص176-177, ولكنه هنا أكثر اعتدالا لقلة إيمانه بجدوى الاشتقاق الكبير. 2 يلاحظ مع ذلك أن ابن فارس لم يقع في مثل التعميم الذي وقع فيه ابن جني, فهو يرد المادة إلى أصل واحد وإذ بنا نرى هذا الأصل الواحد جنسا مؤلفا من ثلاثة أمور: العظمة والعلو والاستقامة. فلو كان بين العظمة والعلو تناسب وارتباط فما الرابط بينهما من نحو وبين الاستقامة من نحو آخر لكنه على كل حال أورد لمادة quot;جبرquot; معنى يختلف عما سيورده لمادة quot;برجquot;, أو quot;جربquot; ومواد بقية التقاليب.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10211",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنه الفرس quot;الجبارquot; والنخلة quot;الجبارةquot;, وذو الجبورة, وذو الجبروت: الله -جل ثناؤه. فإذا عرض لجبور العظم وللجبارة التي يضم بها العظم الكسير كاد يفهمك أنه يقصد من هذا الأصل معنى quot;الاستقامةquot;, وهكذا يبدو الأصل الذي ذكره ذا شعبتين في أولاهما: العظمة والعلو وفي الثانية الاستقامة1. فهل هذا الأصل من العظمة والعلو والاستقامة, يرادف أصل ابن جني العام في quot;القوة والشدةquot; وهل نعصب عيوننا فلا نرى في الشيء العظيم العالي, أو المستقيم, إلا أنه قوي شديد ب- ووجد ابن فارس في مادة quot;ب ر جquot; أصلين أحدهما البروز والظهور والآخر الوزر والملجأ فرد إلى الأول برج العيون الجميلة وتبرج المرأة الحسناء كأنها تحرص على إظهار محاسنها ورد إلى الثاني بروج السماء والحصون والقصور ولاحظ أنهم يسمون الثوب الذي صوروا عليه رسم البروج quot;ثوبا مبرجاquot;2. فإن يك بين الوزر والملجأ وبين القوة والشدة علاقة فأي علاقة بين القوة والشدة وبين البروز والظهور ألم يبرأ ابن فارس من التكلف والتصنعه حين رد برج العيون إلى البروز والظهور أو لم يتكلف ابن جني تكلفا لا يطاق حين أبى أن يرى في برج العيون إلا قوة أمرها وأنه ليس بلون مستضعف إن عجبي لا ينقضي من ذكر القوة في معرض الجمال وذكر الاستضعاف لدى الحديث عن الألوان!!  1 راجع المادة في المقاييس 1\/ 501. 2 المقاييس 1\/ 239.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10212",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ج- في مادة quot;ر ج بquot; تجد ابن فارس يتلاقى مع ابن جني في ملاحظة معنى القوة إلا أن ابن فارس أدق تعبيرا فهو يرى أن الراء والجيم والباء أصل يدل على دعم شيء بشيء وتقويته1, ومن الواضح أنه يقصد من القوة أحد معانيها الدقيقة وهو الدعم ونبه عليه في أصل المادة الحسي, كما نبه عليه فيما تطور عنه من معان بطريق الكناية والمجاز. فالأصل في الباب كله ترجيب الشجرة إذا دعمت بالرجبة لئلا تنكسر أغصانها حين يكثر حملها2, أما قولك: quot;رجبت الشيءquot; أي: عظمته فكأنك جعلته عمدة لأمرك ومن الباب quot;رجبquot; لأنهم كانوا يعظمونه. د- وفي ماد quot;ج ر بquot; يسلك ابن فارس مسلكا عجيبا فلا يذكر شيئا مما ذكره ابن جني ولا ابن دريد من وصف الرجل بالمجرب إذا جربته الأمور ونجدته ولا يعرض لتجارب الدهر وأثرها في الإنسان بل يردد الجيم والراء والباء بين أصلين: أحدهما الشيء البسيط يعلوه كالنبات من جنسه والآخر شيء يحوي شيئا3. ولا يعلم إلا الله وحده كم تكلف ابن فارس حتى وجد لهذه المادة أصلها الأول ظنا منه أن لا شيء كهذا الأصل يطوي مفهوم quot;الجربquot; وهو الداء المعروف فلا بد من أن ينبت على الشيء نبات بسيط من  1 نفسه 2\/ 495. 2 وهنا يذكر ابن فارس حديث الأنصار: quot;أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجبquot; ويفسره بقوله: quot;يريد أنه يعول على رأيه كنا تعول النخلة على الرجبة التي عمدت عليهاquot;, ولا يخفى أنه -حتى في هذه العبارة المشهورة- يتعمد الربط بين صورة العذيق المرجب وصورة الرجل المجرب المحنك أو قل: بين الصورة الحسية الواقعية والصورة النفسية المجازية. 3 المقاييس 1\/ 499-450.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10213",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جنسة أو شيء يشبه هذا النبات حتى يتم تصور الجرب, مع أن فكرة النبات هنا ليست من الوضوح بحيث تؤدي ما تؤديه فكرة الحك والتحكك مثلا في الجرب من الإبل والناس. وإنك لتجد ابن فارس quot;كالذي يحاول إقناع نفسه بصلاح هذا الأصل للإيحاء بمفهوم quot;الجربquot; حين يطير على جناح التشبيه من وصف الناقة بالجرباء إلى وصف السماء بالجرباء فيقول: quot;ومما يحمل على هذا تشبيها تسميتهم السماء جبرباء شبهت كواكبها بجرب الأجرابquot; ويستشهد على هذا بقول أسامة بن الحارث: أرته من الجرباء في كل منظر ... طبابا فمثواه النهار المراكد1 وإذا لم يزد ابن فارس هنا على أن تكلف فأسرف فلم يزد ابن جني على أن هرب فولى فما عسى أن يقول في الجرب وأي علاقة له بالقوة والشدة وهل كان لأحد أن يستنبط من ضعف الداء قوة ومن وهن المرض شدة! ترى أمل يك ممكنا أن يسلك ابن جني تقليب quot;ج ر بquot; في باب التضاد الذي هو ضرب من المشترك فيكون في الرجل المجرب معنى القوة وفي الرجل الأجرب معنى الضعف لا نستبعد أن يكون شيء من هذا دار في خلده ولكن له الحق كل الحق إذا صرفه عنه ولم يأنس به فإن فكرته التي نادى بها في quot;الاشتقاق الكبيرquot; تملي عليه أن يستنبط بين التقاليب الستة كلها أو بين صورها المستعملة على الأقل جامعا مشتركا واضحا صريحا, وآية  1 ويذكر ابن فارس هنا الجربة بمعنى القراح ويرى أن ذلك هو القياس لأنه شيء بسيط يعلوه ما يعلوه منه.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10214",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضوحه وصراحته أن يكون إيجابيا لا سلبيا وتثبيتيا لا تعكيسيا. أما في الأصل الآخر لمادة quot;ج ر بquot; وهو الشيء يحوي شيئا فقد أدرج فيه ابن فارس الجراب المعروف وربط هذا بجراب البئر وهو جوفها من أعلاها إلى أسفلها لأن جوف البئر كالجراب الذي يحوي ماءها وغيره. ونقل معنى الاحتواء بلطف الصنعة إلى معنى التجمع فرأى العانة من الحمير إذا تجمعت سميت quot;جربةquot; ورأى الأقوياء من الناس إذا اجتمعوا سموا quot;جربةquot; أيضا1. ولقد ذكر هذا ابن دريد في تقالبيه, ولكن ابن جني فاته أن يوميء إليه مع أنه أدنى إلى تحقيق معنى القوة والشدة من كثير من الأمثلة الأخرى التي أتى بها, ولعله أدرك مثلا أن quot;الجربةquot; ليسوا أقوياء الناس في كل حال بل في حال التجمع, فلم يشأ تأويل اللفظ على غير وجهه أو حمله على غير محمله. هـ- وعندما نقرأ في quot;المقاييسquot; أن الباء والجيم والراء في quot;ب ج رquot; أصل واحد, وهو تعقد الشيء وتجمعه2, نشعر أن ابن فارس وقع على المعنى الأصوب والمفهوم الأدق للرجل الأبجر فما هو بالقوي السرة كما أبى ابن جني إلا أن يزعم بل الذي تخرج سرته وتتجمع عندها العروق, وأصل ذلك كله البجرة: وهي السرة الناتئة فأين تجد بربك معنى القوة والشدة في مثل هذا أو ليس هذا إلى العيب أقرب وبالقبح ألصق ومفهوم التعقد واضح هنا عند ابن فارس, حتى في وصف الدواهي  1 واستشهد على هذا بقول الشاعر: ليس بنا فقر إلي التشكي جربة كحمر الأبك 2 المقاييس 1\/ 198.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10215",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بـquot;البجاري quot; إذ يعلل وصفها بأنها quot;أمور متعقدة مشتبهةquot;. و أما في التقليب الأخير quot;ر ب جquot; فقد ذكر ابن فارس كلمة واحدة هي quot;التربجquot; بمعنى التحير وأبدى شيئا من الارتياب في صحتها ولكنه مع ذلك نسب إلى الخليل نفسه تفسيرها بالتحير2, ثم ذكر أن الرباجة بمعنى الفدامة, قريبة من ذلك. ومع أن ابن دريد يقتفي أثر الخليل وينقل كثيرا من أقواله لم يورد في quot;جمهرتهquot; شيئا من الرباجة فلعله لاحظ معناها في quot;الرباجيquot; فهو فدم أحمق لأنه لا يعول على ما فعل بل يفخر بأكثر من فعله. وأيا كان فمن أين طلع علينا ابن جني بمفهوم القوة والشدة حتى في هذا الرباجي الأحمق المغرور وأي تكلف أبعد من أن نتصور هذا الفخور بنفسه يحسب أنه يحسن صنعا وهو -كما قال ابن جني- quot;يعظم نفسه ويقوي أمرهquot; قد يكون بين الرباجة والتعاظم الكاذب علاقة ولكن كل رابط بينها وبين القوة مفقود وكل سبب بينها وبين الشدة مبتوت! والحق أن ابن جني -في باب الاشتقاق الكبير- لو اكتفى بإحراج نفسه فيما قصر عنه علمه من إدراك الجامع المشترك بين بعض التقاليب لقلنا: رجل حاول وهذا مبلغ علمه وحسبه شرفا أن قد حاول التنقيب عن خفي الروابط ودقيق المعاني ولكنه أحرج اللغة التي يعضها ويؤمن بسحر ألفاظها إذ أجاءها إلى مضيق كبح فيه أنفاسها وحبس  1 المقاييس 2\/ 472. أما ما أظهره من الارتياب في صحة هذه الكلمة فواضح من قوله: quot;الراء والباء والجيم كلمة واحدة وإن صحت تدل على التحيرquot;. 2 وابن سيده يعزو أيضا تفسير التربج بالتحير إلى الخليلquot;, انظر في المخصص 12\/ 128 لدى الحديث عن ألفاظ البهت والدهش quot;صاحب العينquot; التربج التحير: وأنشد: وقلت لجاري من حنيفة سر بنا ... نبادر أبا ليلى ولم أتربج(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10216",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قواها عن التفلت والانطلاق ألا وهو مضيق الاشتقاق الكبير الذي سماه هو quot;الاشتقاق الأكبرquot;. ففي هذه المضيق يأبى ابن جني على كل تقليب أن يصرخ بأعلى صوته بالمدلول الدقيق الذي تنطوي فيه روحه ويريده لينطق بالمدلول العام الذي تخضع له سائر التقاليب, وإن الكلمة التي تظل حبيسة في القلب أو مكبوتة في الحنجرة لا تجاوز عقدة اللسان ولا تنفذ إلى الآذان إلا لتعبر عن معنى غير معناه وتوحي بمدلول عام يباين مدلولها الذاتي الخاص لهي كلمة ميتة في صورة حية وما أسرع ما تذهب كأنفاس المحتضر ويبد لنا أن طبيعة الاشتقاق الكبير تقضي بالتجوز في التعبير والإكثار من إخراج الكلام عن ظاهره والحرص على تلمس الألفاظ العامة بل الشديدة العموم لكي تصلح للربط بين صور متعددة, ربما تتلاقى في أشياء ولكنها أيضا تتباين في أشياء, وعذر ابن جني وأمثاله من أصحاب هذا الاشتقاق أن ألفاظ اللغة ليست إلا رموزا للتفكير فما أعياها عن تبيان الفروق الدقيقة وعن مسابقة الشعور! وعذر آخر لآصحاب الاشتقاق وهو أنهم كانوا يخلدون أحيانا إلى هذا الاشتقاق الكبير إذا أشكل عليهم الحرف: الفاء أو العين أو اللام فيستعينون بتقليب أصول المثال الذي ذلك الحرف فيه, وقد شاهد ابن جني غير مرة شيخه أبا علي الفارسي1 يقلب الأصول لمعرفة بعض المواد  1 أبو علي الفارسي: هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار ولد في فسا quot;من أعمال فارسquot; وتجول في كثير من البلدان ولا سيما بغداد وحلب, إمام من أئمة العربية صنف في عشرين مجلدا كتابه quot;التذكرة في علوم العربيةquot;, وله quot;جواهر النحوquot;, وquot;الحجةquot; محطوط أيضا, quot;وتعاليق سيبويهquot;, وquot;المقصور والممدودquot;, وquot;العواملquot;. ومن تلامذته المشهورين ابن جني, توفي سنة 377هـ. الوفيات 1\/ 131 إنباه الرواة 1\/ 273 تاريخ بغداد 7\/ 275.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10217",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيعينه هذا التقليب ويأخذ بيده ويفتح عليه من آفاق البحث ما لم يكن يحتسب: quot;ألا ترى أن أبا علي -رحمه الله- كان يقوي كون لام quot;أثفيةquot; فيمن جعلها quot;أفعولةquot; واوا بقولهم: جاء يثفه ويقول: من الواو لا محالة كيعده, فترجح بذلك الواو على الياء التي ساوقتها في يثفوه ويثفيه. أفلا تراه كيف استعان على لام ثفا بفاء وثف وإنما ذلك لأنها مادة واحدة شكلت على صور مختلفة, فكأنها لفظة واحدةquot;1. لذلك افتتح ابن جني quot;خصائصهquot; بتقليب حروف القول والكلام كأنهما أراد أن يرسم للقارئ منهجه وهو بعد في أول الطريق وصرح بأنه إنما رسم له من منهجه رسما ليحتذيه ويتقبله فيحظى به ويكثر إعظام هذه اللغة الكريمة من أجله2, فإن هذا quot;أغرب مأخذا مما تقتضيه صناعة الاشتقاق3 لأن ذلك إنما يلتزم فيه شرح واحد من تتالي الحروف من غير تقليب لها ولا تحريف4. بيد أن ابن جني -على استعانته بهذا الاشتقاق الكبير واسترفاده أياه- ما كان لينخدع بما وراء تقليب الأصول فيه من نتائج وأحكام وما كان ليعمم هذه النتائج والأحكام على جميع المواد والأصول, فقد يتقارب أصلا في التركيب بالتقديم والتأخير من غير أن يكون أحدهما مقلوبا عن صاحبه كقولهم: quot;جذب وجبذ ليس أحدهما مقلوبا عن صاحبه وذلك أنهما جميعا يتصرفان تصرفا واحدا نحو: جذب يجذب جذبا, فهو جاذب, والمفعول مجذوب وجبذ يجبذ جبذا, فهو جابذ, والمفعول مجبوذ فإن جعلت مع هذا أحدهم أصلا لصاحبه فسد  1 الخصائص 1\/ 531. 2 نفسه 1\/ 530-531. 3 يقصد بصناعة الاشتقاق علم التصريف والاشتقاق وكل ما يندرج تحت اسم quot;الاشتقاق الأصغرquot;. 4 الخصائص 1\/ 11.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10218",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك لأنك لو فعلته لم يكن أحدهما أسعد بهذه الحال من الآخرquot;1. وما نسحب ابن جني إلا مقتنعا في هذا الموطن بأن كلا من جبذ وجذب لغة مستقلة من لغات العرب حتى عد كلا منهما أصلا بنفسه, ونفى أن يكون أحدهما أصلا لصاحبه ولو لم يكن مقتنعا بهذه الحقيقة لوجب عليه أن يعد أحدهما أصلا والآخر مقلوبا عنه ولكان له ولغيره أن يقلب أحد الأصلين على جهاته الست, فيكون بين يديه في كلتا الحالتين هذه التقاليب: quot;ج ذ بquot;, quot;ج ب ذquot;, quot;ب ج ذquot;, quot;ب ذ جquot;, quot;ذ ج بquot;, quot;ذ ب جquot;. وابن جني لا يمنع تقليب أحد الأصلين quot;جذب أو جبذquot; على جهاته الست التي رأيت ولكنه يشترط أن يعلم مقلب هذه الوجوه أنه ينبغي تقاليب quot;جذبquot; دون سواها أو quot;جبذquot; دون غيرها إذ لا يفوته أن كلا منهما أصل مستقل قائم بذاته, ولعل هذا ما استنتجه ابن منظور حين قال في quot;اللسانquot;: quot;جبذ جبذا, لغة في جذب. وفي الحديث: quot;فجبذني رجل من خلفيquot;. وظنه أبو عبيد مقلوبا عنه, قال ابن سيده: وليس ذلك بشيء وقال: قال ابن جني: ليس أحدهما مقلوبا عن صاحبه وذلك أنهما جميعا يتصرفان تصرفا واحداquot;2 ... وأقل ما توحي به هذه التفرقة في الألفاظ المتقاربة بين الأصول وتقاليبها: الغلو في الحيطة والحذر عند تقليب المادة على وجوهما الممكنة على لهجة ولا تتداخل لغات العرب في ألفاظ شاع بينها اختلاف عليها أو تباين في أسلوب أدائها, أو طريق استعمالها3.  1 الخصائص 1\/ 467. 2 اللسان 5\/ 10 0 1 3 من ذلك مثلا أننا عرفنا أن quot;جبذquot; تميمية وجذب quot;حجازيةquot;. راجع ما ذكرناه سابقا.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10219",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي هذه التفرقة بين الأصول وتقاليبها نجد أيضا شيئا من التضييق على المكثرين من الاشتقاق الكبير المتطفلين عليه المتكلفين فيه المولعين بتقليب المواد على وجوها المختلفة تلذذا بهذا التقليب, وفي أمثالهم يقول ابن جني نفسه متبرما ضجرا: quot; ... فأما أن يتكلف تقليب الأصل ووضع كل واحد من أحنائه موضع صاحبه فشيء لم يعرض له1, ولا تضمن عهدته. وقد قال أبو بكر2: quot;من عرف أنس ومن جهل استوحش! quot;. وإذا قام الشاهد والدليل وضح المنهج والسبيلquot;3. وللولوع بالاشتقاق الكبير ارتباط وثيق بمذهب المؤمنين بدلالة الحرف السحرية وقيمته التبعبرية الموحية عند أولئك الذي مالوا إلى الاقتناع بموجود التناسب بين اللفظ ومدلوله في حالتي البساطة والتركيب حتى رأوا إثبات القيمة التعبيرية للصوت البسيط, وهو حرف واحد في كلمة كإثبات هذه القيمة نفسها للصوت المركب كيفما كانت صورة تركيبه. ولقد رأينا ابن جني في طليعة القائلين بهذه القميمة التعبيرية للحرف العربي ورأيناه يخلط أحرف مادة ما, ويمزج بعضها ببعض ويقلبها في تركيب ثلاثي على جهاتها الست المحتملة ثم ينظر إلى الحرف الواحد من أحرفها حيثما كان موضعها منها على أنه صوت ما يزال بسيطا, له دلالته التعبيرية الخاصة4. ورأيناه ورأينا غيره أيضا عندما جنحوا إلى القول بثنائية اللفظ العربي في نشأته الأولى يردون المواد المزيدة إلى  1 أي: لم يعرض لذلك أبو إسحاق فقد ذكره في العبارة السابقة مؤكدا إخلاده إلى هذا الاشتقاق الكبير ولكنه هنا ينفي تكلفه فيه كما ترى. 2 يقصد أبا بكر بن دريد وقد سبقت ترجمته. 3 الخصائص 1\/ 11. 4 راجع ص145-146.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10220",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصورة الثنائية ويكتشفون الحرف الذي ثلث أصلها قيمة بيانية خاصة1. فإذا كان حرف في كل مادة يتمتع بهذه الدلالة السحرية الذاتية فلا ضير في تقليب كل مادة على وجوها المحتملة ولا ضير أن تأتي فاء الكلمة في موضع العين أو اللام ولا أن تأتي اللام في موضع الفاء أو العين ولا أن تحل العين محل اللام أو الفاء فإن كل حرف منها -قدم أو أخر- يوحي بمدلوله الذاتي الخاص والفروق الدقيقة التي قد تنشأ أحيانا عن هذا التقديم أو ذاك التأخير إنما تنبيء عن أسرار هذه اللغة العجيبة المعجزة من غير أن تؤثر في المعنى العام الذي تدل عليه المادة بمجموع حروفها المعبرة. وأكثر الأمثلة التي قلبت هذا القلب اللغوي على طريقة الاشتقاق الكبير ثلاثية الأحرف, والقائلون بثنائية اللفظ العربي يوفرون شواهد القلب اللغوي من الثلاثي المضعف قبل سواه لأن صورته أقرب إلى صورة الثنائية ولأن جريان القلب فيه أيسر من جريانه في غيره, فما يتصور فيه عقلا إلا تقليبان فقط نحو: جر - رج ففي كليهما معنى التحرك والاهتزاز2 دق - قد, وفي كليهما معنى فصل أجزاء الشيء بعضها عن بعض3 تل -لت وفي كليهما معنى البل والصب4. ويلي هذا القلب في اليسر والسهولة التقاليب العقلية المحتملة في الثلاثي غير المضعف وجميع ما نقلناه عن ابن جني صورة واضحة عنها يحتذى على مثالها.  1 راجع ص155. 2 الاشتقاق quot;لعبد الله أمينquot; 375. 3 راجع المادتين في القاموس المحيط والمقاييس. 4 قارن بسر الليال في القلب والإبدال quot;لأحمد فارس الشدياقquot; 329-332. ك, وتجد هنا أمثلة كثيرة من هذا القبيل.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10221",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أنهما لاحظوا صورا من القلب اللغوي فيما كان فوق الثلاثي سواء أكان ثلاثيا مزيدا أم رباعيا مجردا أو مزيدا أم خماسيا مما جرى على ألسنة العرب. فمن القلب في مزيد الثلاثي: أذهب في مشيئته وأهبذ وكلب الأسير وكبله وأشفى على الأمر وأشاف عليه1. ومن القلب في الرباعي ما لا يتصور فيه عقلا إلا تقلبيان فقط وهو الرباعي المكرر أو المضاعف2 ونحو: هجهجت السبع وجهجهت: صحت به وزجرته, دهدهت الشيء وهدهدته: حدرته من علو إلى سفل4. بكبكت الشيء وكبكبته: طرحت بعضه على بعض5. ومن الرباعي المقلوب ما يتصور تقليبه على عشرين وجها كلها محتملة عقلا, ولكن السماع فيه لم يرد إلا في تقليبين شائعين, كثيرا ما يرتدان إلى اختلاف اللهجات العربية أو إلى تضارب الأخبار وأحيانا إلى تصحيف السمع ونادرا إلى تصحيف النظر. فلو راجعت في اللسام مادة quot;رهسمquot; لرأيتها كمادة quot;رهمسquot;, تفيد الإتيان بطرف من الحديث دون الإفصاح بجميعه, ولكن إحدى المادتين -واختر أيتهما شئت- يمكن أن تنقسم عقلا إلى هذه التقاليب العشرين التي ينقلب عن كل حرف من حروفها الأربعة خمسة أوجه: أ- فعن الراء تنقلب هذه الأوجه الخمسة: quot;ر س م هـquot;, quot;ر س هـ مquot;, quot;ر م س هـquot;, quot;ر هـ س مquot;, quot;ر هـ م سquot;.  1 الاشتقاق quot;أمينquot; 377. 2 فيشبه من هذه الناحية الثلاثي المضاعف, ولم ننس بعد أن الرباعي المضعف لا يزيد في نظر الثنائيين عن مقاطع ثنائي مكرر لذلك لا تجيز القسمة العقلية فيه إلا تقليبين فقط. 4 المخصص 14\/ 27. 5 نفسه 1\/ 126.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10222",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- وعن السين تنقلب هذه الأوجه الخمسة: quot;س ر م هـquot;, quot;س م هـ رquot;, quot;س ر هـ مquot;, quot;س هـ م رquot;, quot;س هـ ر مquot;. ج- وعن الميم تنقلب هذه الأوجه الخمسة: quot;م ر س هـquot;, quot;م س ر هـquot;, quot;م ر هـ سquot;, quot;م هـ ر سquot;, quot;م هـ س رquot;. د- وعن الهاء تنقلب أخيرا هذه الأوجه الخمسة: quot;هـ ر س مquot;, quot;هـ س ر مquot;, quot;هـ م س رquot;, quot;هـ ر م سquot;. ولقد يدهشك ألا يتوارد في هذه التقاليب العشريين على معنى مشترك إلا التقليبان اللذان ذكرهما ابن منظور ثم تزداد دهشتك إلا إذا لم تستطع أن تضم منها إلى ثروتك اللغوية إلا تقليبا ثالثا جرى به الاستعمال في غير المعنى العام الملموح في التقليبين السابقين: ألا وهو تقليب quot;س م هـ رquot; ومنه الرماح السمهرية1. ولكن القسمة العقليلة لمعرفة التقاليب المحتملة لمادة ما, ليست إلا لغوا وعبثا ولولا الرغبة في تبيان مفاسدها لما سودنا بياض هذا القرطاس بهذه التقاليب التي تشبه رموز الحساب, أو اصطلاحات المنطق فهي بهذه كله أبعد المباحث عن منهج فقه اللغة الذي لا تدرس فيه إلا الحقائق والظواهر لمعرفة ما وراءها من الخصائص والأسرار. ولقد قال مييه quot;Meilletquot; في أمثال هذه المباحث وأصاب: quot;إنها من بين أبحاث علم اللسان كافة أدقها وأقلها يقينا ومن ثم كثير فيها عبث الهواةquot;2. ومن التقليب في مزيد الرباعي: اضمحل الشي وامضحل والسحاب المكفهر والمكرهف وتبرقط الرجل على قفاه وتقرطب3.  1 الرماح السهرية الصلبة أو المنسوبة إلى سمهر زوج ردينة وكانا مثقفين للرماح, ومنها سمهر الزرع: لم يتوالد كأنه حبة برأسها ومنه اسمهر الظلام: تنكر وتراكم. quot;عن القاموس المحيط بتصرف 2\/ 15quot;. 2 منهج البحث في اللغة quot;ترجمة مندورquot; ص108. 3 قارن بالمخصص 14\/ 27-28.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10223",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما القلب في الخماسي فلم تعرفه العرب إلا على ندرة كما ورد في الشعر خاصة quot;زبردجquot; بدلا من quot;زبرجدquot;1. وفي جميع أنواع القلب التي رأيناها توشك التقاليب الثنائية أن تستأثر بالنصيب الأكبر من المواد ثلاثية ورباعية مجردة ومزيدة وخماسية أيضا. ففي كل من الثلاثي والرباعي المضعفين لا يتصور عقلا إلا تقليبان وفي الرباعي غير المضاعف قلما يستعمل في تقاليبه العشرين المحتملة أكثر من تقليبين أما الثلاثي غير المضعف فعلى أنه كثيرا ما يقلب على وجه الستة كما فعل ابن جني لا تكفي الشواهد التي مثل بها عليه للقطع باستعمال وجوهه جميعا ولا لاستنباط جامع واحد مشترك بينها لو كتب لها جميعا أن تستعمل, وما أكثر ما يقلب الاشتقايون مادة ثلاثية على وجوهها العقلية الستة ثم يستثنون وجها واحدا منها, ويقولون: مهمل أو ممات, وقد يستعيضون عنه بوجه يقاربه بعد إبدال حرف فيه أو أكثر بما يماثله صفة أو مخرجا وأقرب مثال يشهد لهذا, ما ذكره ابن جني في تقليب quot;س م مquot; من استبدال quot;ن س مquot; بـquot;ل س مquot; والنون أخت اللام كما قال2. وربما استثنتوا من الوجوه الستة أكثر من تقليب فلا يذكر لنا الاشتقاقيون في المادة الثلاثية إلا أربعة تقاليب مستعملة, وأحيانا ثلاثة فقط وأكثر صنعيهم على الاكتفاء بتقليبين لم يجر الاستعمال بغيرهما إذا لوحظ وقوعهما على مدلول واحد مشترك, ولا بأس في أن نمثل لهذه الحال الأخيرة لأهميتها وقيمتها الخاصة بالشواهد التالية: يقولون: طمس الطريق وطسم: درس محت يومنا وحمت: اشتد حره, تبلت الشيء وبلته: قطعته, شاءني الأمر وشآني: حزنني.  1 الاشتقاق quot;أمينquot; 287. 2 راجع ص205.(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10224",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غرس الشيء ورغسه: زرعه, وما أكثر ما يقال في طائفة من هذه الأمثلة: هذه اللفظة لغة لقبيلة من العرب وتلك لغة1 كأنما يود اللغويون لو يردون هذه التقليبات الثنائية إلى اختلاف لهجات العرب. فإن يك في وسعنا أن نرجع بالكثير من هذه التقاليب إلى ضرب من اختلاف اللهجات وقد تحدثنا عنها فأطلنا الحديث2 فهل نحكم على القلب اللغوي بقلة الجدوى وهل نرى كل ما في الاشتقاق الكبير من عبث الهواة وهل نعرض عن هذا اللون من البحث اللغوي الممتنع لأنه لا يطرد ولا ينقاد لقد تساءل ابن جني هذا التساؤل كله وأجاب عنه فأحسن الجواب إذ قال: quot;على أن هذا وإن لم يطرد وينقد في كل أصل فالعذر على كل حال فيه أبين منه في الأصل الواحد من غير تقيلب لشيء من حروفه فإذا جاز أن يخرج بعض الأصل الواحد من أن تنظمه قضية الاشتقاق كان فيما تقلبت أصوله quot;فاؤه وعينه ولامهquot; أسهل والمعذرة فيه أوضح. وعلى أنك إن أنعمت النظر ولاطفته وتركت الضجر وتحاميته لم تكد تعدم قرب بعض من بعض وإذا تأملت ذاك وجدته بإذن الله! quot;3. فمع هذا التحفظ, ومع هذا الحذر من الوقوع في التكلف, يظل بحث الاشتقاق الكبير -كما قال آدم متز: يؤتي ثمره إلى اليوم حتى ليمكن القول: إن لغويي العرب لم يعرفوا إنتاجا أعظم منه4!  1 المخصص 14\/ 27-28, وفيه أمثلة من هذا النوع. 2 ارجع إلى الفصل الذي عقدناه للهجة تميم وخصائصها, ولاحظ ما ذكرناه من أمثلة القلب في أواخر هذ الفصل. 3 الخصائص 1\/ 11-12. 4 آدم quot;الحضارة الإسلامية في القرن الرابعquot; ترجمة أبي ريدة 1\/ 330 ط2 سنة 1947.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10225",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الاشتقاق الأكبر",
        "content": "الاشتقاق الأكبر: إن كل تكلف ارتكبه اللغويون في باب الاشتقاق بقسيمه السابقين: الأصغر والكبير لا يعد شيئا إذا قيس بما اضطروا إلى ارتكابه لدى كل خطوة فيما سموه بالاشتقاق الأكبر. إنهم هنا لا يواجهون مادة تدل بترتيبها نفسه على معنى ولا يخالفون في ترتيبها فيقلبونها على وجوهها المحتملة, وتظل مع ذلك هي بأحرفها وأصواتها فيعتقدون باتحاد مدلولها أو تقاربه وإنما يواجهون أول الأمر مادة ويلاقون آخر الأمر مادة جديدة فيستبدلون الثانية بالأولى ويستعيضون بأصوات الثانية عن أصوات الأولى لأن المخارج متقاربة أو الصفات متماثلة ولأن أخا الصوت كأنه الصوت نفسه فلا فرق بين الأصل والفرع ولا بين الصوت وصداه فلك أن تتصور مدى التكلف الذي يقع فيه الاشتقاقيون عندما يؤكدون في مثل هذا الاشتقاق الأكبر أن الصورة quot;البدليةquot; لا بد أن تعوض الصورة quot;الأصليةquot; في مدلولها وإيحائها مثلما عوضتها في صوتها وصداها لأن المناسبة الطبيعية التي حملت الواضع على أن يضع لفظة quot;ع ص رquot; لإفادة معنى الحبس هي التي حملته أيضا على أن يعبر عن المدلول نفسه بلفظ quot;أزلquot; فالعين أخت الهمزة والصاد أخت الزاي والراء أخت اللام1. ولقد اصطلحوا على أن الاشتقاق هو ارتباط بعض المجموعات الثلاثية الصوتية ببعض المعاني ارتباطا عاما لا يتقيد بالأصوات نفسها, بل بترتبيها الأصلي والنوع الذي تندرج تحته, وحينئذ متى وردت إحدى تلك المجموعات الصوتية على ترتيبها الأصلي فلا بد أن تفيد الرابطة  1 الخصائص 1\/ 541.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10226",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعنوية المشتركة سواء أحتفظت بأصواتها نفسها أم استعاضت عن هذه الأصوات أو بعضها بحروف أخر تقارب مخرجها الصوتي, أو تتحد معها في جميع الصفات. من ذلك تناوب اللام والراء في هديل الحمام وهديره والقاف والكاف في كشط الجلد وقشطته والباء والميم في كبحت الفرس وكمحته.. وهذه الأمثلة كلها في تقارب المخرج الصوتي. ومن الأمثلة على الاتفاق في الصفات: تناوب الصاد والسين في سقر وصقر وسراط وصراط وساطع وصاطع ومسقع ومصقع وهكذا. وابن جني قد أورد في باب quot;تصاقب الألفاظ لتصاقب المعانيquot; كثيرا من الأمثلة المتلعقة بهذا الضرب من الاشتقاق, وقال فيه: quot;وهذا باب واسع من ذلك قوله الله سبحانه: أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا أي: تزعجهم وتقلقهم فهذا في معنى تهزهم هزا والهمزة أخت الهاء, فتقارب اللفظان لتقارب المعنيين وكأنهم خصوا هذا المعنى بالهمزة لأنها أقوى من الهاء وهذا المعنى أعظم في النفوس من الهز لأنك قد تهز ما لا بال له كالجذع وساق الشجرة ونحو ذلك ومنه العسف والأسف والعين أخت الهمزة فقد ترى تصاقب اللفظين لتصاقب المعنيين, ومنه القرمة وهي الفقرة تحز على أنف البعير وقريب منه قلمت أظفاري لأن هذا انتقاص للظفر وذلك انتقاص للجلد فالراء أخت اللام والعملان متقاربان وعليه قالوا فيه الجرفة وهي من quot;ج ر فquot;, وقريب منه الجنف وهو الميل وإذا جلفت الشيء أو جرفته, فقد أملته عما كان عليه وهذا من quot;ج ن فquot;1.  1 الخصائص 1\/ 538.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10227",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربما لا يكون في هذه الأمثلة تعسف في التطبيق وإيغال في التعليل ولكن التعسف يظهر أشد ما يكون بعدا عن المنطق في مثل قول ابن جني: quot;نعم وتجاوزوا ذلك إلى أن ضارعوا بالأصول الثلاثة الفاء والعين واللام فقالوا: عصر الشيء وقالوا: أزاله إذا حبسه والعصر ضرب من الحبس وذلك من quot;ع ص رquot;, وهذا من quot;أزلquot; والعين أخت الهمزة والصاد أخت الزاي, والراء أخت اللام وقالوا: الأزم: المنع والعصب: الشد فالمعنيان متقاربان والهمزة أخت العين والزاي أخت الصاد والميم أخت الباء وذاك من quot;أز مquot;, وهذا من quot;ع ص بquot;, وقالوا: السلب والصرف وإذا سلب الشيء فقد صرف عن وجهه فذاك من quot; س ل بquot;, وهذا من quot;ص ر فquot;, والسين أخت الصاد واللام أخت الراء والباء أخت الفاء قالوا: الغدر كما قالوا: الختل والمعنيان متقاربان, واللفظان متراسلان فذاك من quot;غ د رquot; وهذا من quot;خ ت لquot; فالغين أخت الخاء والدال أخت التاء والراء أخت اللام وقالوا: زأر, كما قالوا: سعل لتقارب اللفظ والمعنى.... إلخquot;1 وإذا كان الاشتقاق الكبير يقوم على القلب فمن الواضح أن الاشتقاق الأكبر يقوم على الإبدال ولقد أدرك لغويو العرب إمكان وقوع الإبدال مثلما تصوروا إمكان وقوع القلب وأنشئوا يلتمسون الشواهد على تماثل المعنى بين الصورتين المبدلة والمبدل منها وانطلقوا يؤكدون أن quot;من سنن العرب إبدال الحروف وإقامة بعضها مقام بعض ويقولون: مدحه ومدهه وفرس رفل ورفن وهو ثكير مشهور قد ألف فيه العلماءquot;2. وإن أدنى ملابسة لتكفي ليربط القدماء بين الصورتين إذا بدل لهم أنهما اشتركتا في معنى متقارب مع أن كثيرا من هذا التقارب لا يزيد  1 المصدر نفسه 1\/ 541. 2 الصاحبي 173.(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10228",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن الترادف تارة والاشتراك تارة أخرى, ومن العجيب أن ابن السكيت مثلا في quot;القلب والإبدالquot; لم يذكر في الثلاث مئة كلمة التي اشتملت عليها رسالته إلا القليل مما يكمن أن يفسر بظاهرة الإبدال تفسيرا صريحا وسائر ما استشهد به بعد ذلك لم يختلف لفظه إلا في حرف واحد كالنون واللام في quot;التهتانquot; وquot;التهتالquot; وكلاهما يعين سقوط المطر. أما المحدثون فلهم في هذا الاشتقاق الأكبر رأي جريء يردون في ضوئه أكثر صور الإبدال إلى ضرب من التطور الصوتي الذي يدخل أحيانا في اختلاف اللهجات, قال الدكتور إبراهيم أنيس: quot;حين نستعرض تلك الكلمات التي فسرت على أنها من الإبدال حينا أو من تباين اللهجات حينا آخر لا نشك لحظة في أنها جميعا نتيجة التطور الصوتي أي: أن الكلمة ذات المعنى الواحد حين تروي لها المعاجم صورتين أو نطقين ويكون الاختلاف بين الصورتين لا يجاوز حرفا من حروفها, نستطيع أن نفسرها على أن إحدى الصورتين هي الأصل, والأخرى فرع لها أو تطور عنها, غير أنه في كل حالة يشترط أن نلحظ العلاقة الصوتية بين الحرفين المبدل والمبدل منهquot;1. ورأي المحدثين -على جراءته- أسلم اتجاها وأصح نتيجة من رأي تلك الطائفة من المتقدمين الذين ذهبوا إلى إكثار العرب من الإبدال كأنه سنة أو عادة وكأن النطقين المختلفين عندهم متساويان يوضع أحدهما مكان الآخر وكأنهم يتعمدون هذا الإبدال إعجابا به وتفننا فيه. على أننا لم نعدم بين المتقدمين من كان يرد كثيرا من صور الإبدال إلى اختلاف اللهجات مؤكدا أن العرب لا تتعمد تعويض حرف من  1 من أسرار اللغة ص58 quot;ط2quot;.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10229",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حرف quot;وإنما هي لغات مختلفة لمعان متفقة تتقارب اللفظتان في حرف لمعنى واحد حتى لا يختلفا إلا في حرف واحدquot;1. وعندما تحدثنا عن اختلاف اللهجات ذكرنا كثيرا من الأصوات التي تباين أداؤها بين قبائل العرب ولا سيما قريش وتميم كالثاء والفاء في لثام ولفام والظاء والضاد, في فاضت نفسه وفاظت والسين والصاد في السمخ والصمخ والقاف والكاف في قشطت وكشطت والجيم والياء في صهريج وصهري2 فلا يعقل أن يشترك العرب في شيء من ذلك إنما يقول هذا قوم وذاك آخرون3. ومما يدل على أن هذه الأحرف لهجات مختلفة ما رواه اللحياني 4 قال: قلت لأعرابي: أتقول مثل حنك الغراب أو مثل حلكه فقال: لا أقول مثل حلكه! 5 وقال البطليوسي6 في شرح الفصيح: قال أبو بكر بن دريد قال أبو حاتم7: قلت لأم الهيثم: كيف تقولين أشد سوادا مماذا قالت: من حلك الغراب, قلت: أفتقولينها من حنك الغراب فقالت: لا أقولها أبدا8!  1 المزهر 1\/ 460, وقارن بما ذكرناه ص96. 2 راجع بعناية واهتمام ما ذكرناه ص 91-96. 3 المزهر 1\/ 460. 4 هو الإمام اللغوي المشهور علي بن حازم اللحياني أبو الحسن المتوفى سنة 215هـ. 5 المزهر 1\/ 475. 6 هو عبد الله بن محمد بن السيد المشهور بالبطليوسي, من كبار علماء اللغة, ولد ونشأ في بطيلوس بالأندلس, له تصانيف قيمة في اللغة والأدب منها:quot;الاقتضاب في شرح أدب الكتاب لابن قتيبةquot; وقد طبع وكتاب quot;المثلثquot; على مثال quot;مثلثات قطربquot; وهو مخطوط وquot;المسائل والأجوبةquot; وهو مخطوط أيضا. توفي سنة 521هـ. quot;الوفيات 14\/ 265 والبداية والنهاية 12\/ 198. 7 هو سهل بن محمد السجستاتي, وقد سبقت ترجمته. 8 المزهر 1\/ 475.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10230",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليست قصة الاختلاف في الصقر والسقر والزقر عنا ببعيد1, ولا تقل عنها طرافة قصة إمام الصرفيين أبي عثمان المازني2 مع الخليفة الواثق بالله حين غنت جارية بحضرته بقول العرجي: أظلوم إن مصابكم رجلا ... أهدى السلام تحية ظلم فاختلف من كان بالحضرة في إعراب quot;رجلاquot; فمنهم من نصبه ومنهم من رفعه والجارية مصرة على أن شيخها أبا عثمان المازني لقنها إياه بالنصب, فأمر الواثق بإشخاصه. وقال أبو عثمان: فلما مثلت بين يديه قال: ممن الرجل قلت: من بني مازن, قال: أي الموازن أمازن تميم, أم مازن قيس, أم مازن ربيعة قلت: مازن ربيعة فكلمني بكلام قومي, وقال: quot;با اسمكquot; لأنهم يقلبون الميم باء والباء ميما! قال: فكرهت أن أجيبه على لغة قومي كيلا أواجهه بالمكر! فقلت: بكر يا أمير المؤمنين, ففطن لما قصدته وأعجب به3. فهذه الأمثلة كلها -على أنها من تنوع اللهجات- مرت بمراحل طويلة حتى تطورت فيها الأصوات وتأثر بعضها ببعض بسبب التجاور والتقارب في صفاتها ومخارجها. لكن الطريف في الأمر أن في الأمثلة المحفوظة عن الإبدال اللغوي ما تباعدت فيه الأحرف المبدلة صفة ومخرجا حتى قال العلماء: quot;قلما تجد حرفا إلا وقد وقع فيه البدل ولو نادراquot;4.  1 راجع ص63. 2 هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقية المشهور بالمازني إمام الصوفيين من أهل البصرة, من كتبه quot;التصريفquot;, وquot;الألف واللامquot;, وquot;الديباجquot;, توفي سنة 249هـ. quot;الوفيات 1\/ 92quot;. 3 قارن باللهجات 104 نقلا عن المبرد. 4 نقل أبو حيان هذا في شرح quot;التسهيلquot; عن شيخه أبي الحسن بن الصائغ وذكره السيوطي في quot;المزهر 1\/ 461quot;.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10231",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولذلك حرص العلماء على التفرقة بين الإبدال اللغوي والإبدال الصرفي ففي الصرف حروف معينة يقع فيها الإبدال لكن اللغة حين استقرئت وجمعت نصوها وأخبارها لم يقتصر الإبدال فيها على ما سنه الصرفيون فيما بعد من قواعد التبديل والتعويض بل اشتملت على ظواهر مدهشة, أحيانا أبدل فيها حرف من حرف من غير أن يتماثلا أو يتقاربا في الصفة أو المخرج قال أبو علي القالي: quot;اللغويون يذهبون إلى أن جميع ما أمليناه إبدال وليس هو كذلك عند علماء أهل النحو وإنما حروف الإبدال عندهم اثنا عشر حرفا تسعة من الزوائد وثلاثة من غيرها. فأما حروف الزوائد فيجمعها قولنا: quot;اليوم تنساهquot; وهذا عمله أبو عثمان المازني وأما حروف البدل فيجمعها قولنا: quot;طال يوم أنجدتهquot; وهذا أنا علمته1. ولقد لخص بعض العلماء المحدثين العلاقات التي تسوغ الإبدال اللغوي بين الحروف على طريقة الاشتقاق الأكبر فرآها لا تخرج عما يلي: 1- التماثل: وهو أن يتحد الحرفان مخرجا وصفة كالبائين والتائين والثائين. 2- التجانس: وهو أن يتفق الحرفان مخرجا ويختلفا صفة كالدال والطاء2. 3 التقارب. أ- أن يتقارب الحرفان مخرجا ويتحدا صفة كالحاء والهاء.  1 الأمالي 2\/ 186, ويذكر القالي على الأثر أمثلة على حروف البدل عن نحو ما جمعها, فيراجع هذا في موضعه. 2 ننصح القارئ بالرجوع إلى فصل quot;الأصوات العربيةquot; الذي أرجأناه لأسباب منهجية كما أوضحنا في مطلع حديثنا عن quot;مناسبة حروف العربية لمعانيهاquot;.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10232",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- أن يتقارب الحرفان مخرجا وصفة كاللام والراء. ج- أن يتقارب الحرفان مخرجا ويتباعدا صفة كالدال والسين. د- أن يتقارب الحرفان صفة ويتباعدا مخرجا كالشين والسين. 4- التباعد: أ- أن يتباعد الحرفان مخرجا ويتحدا صفة كالنون والميم. ب- أن يتباعد الحرفان مخرجا وصفة كالميم والضاد1. وكان لزاما على العلماء أن يضعوا حدودا فاصلة بين التقارب والتباعد لأنهما ضدان متقابلان مع أن الإبدال يقع فيهما كليهما على سواء, فلاحظوا أن التقارب في المخرج لا يكون إلا في عضو واحد من أعضاء النطق من غير أن يكون بين الحرفين فاصل كالهمزة من أقصى الحلق والعين من وسطه, أما التباعد في المخرج فيكون على حالتين: إحداهما خروج الحرفين من عضو واحد مع أن بينهم فاصلا كالهمزة من أقصى الحلق والخاء من أدناه فالفاصل بينهما وسط الحلق والثانية خروج الحرفين من عضوين مختلفين كالعين من وسط الحلق والثانية خروج الحرفين من عضوين مختلفين كالعين من وسط الحلق والجيم من وسط اللسان, ولم يشترطوا للتقارب في الصفة إلا اتحاد الحرفين في أكثر الصفات كالنون والراء, لذلك يقال في الحرفين اللذين لم يتحدا في أكثر الصفات: إنهما متباعدان صفة22. وبين هذه العلاقات الأربع التي تسوغ الإبدال ما يبدو بديهيا, حتى ليعجب الباحث من التصريح به وذلك ما نجده في حال التماثل فمن ذا الذي ينكر أن البائين مثلا تحل إحداهما مكان الأخرى بعد أن اتحدتا صفة ومخرجا  1 الاشتقاق quot;أمينquot; 352 2 قارن بالاشتقاق أيضا 353.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10233",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبين هذه العلاقات ما يبدو منطقيا مقبولا كما في حال التجانس, فقد لوحظ فيها الأمر الأهم وهو اتفاق المخرج أما اختلاف الصفة فليس بذي بال لأن المعول في معرفة نوع الصوت ودرجة إيقاعه على العضو الذي خرج منه من بين أعضاء جهاز النطق وليس على الطريقة أو الكيفية التي تم بها انطلاق هذا الصوت فالدال والتاء حرفان نطيعان كلاهما يخرج من سقف غار الحنك الأعلى, المسمى بـquot;النطعquot;, فهما إذا متجانسان وعلى هذا المعول فلا ضير بعد هذا أن توصف الطاء بالإطباق والاستعلاء وهما صفتان قويتان بينما توصف الدال بالصفتين المضادتين الضعيفتين: الانفتاح والاستفال. لكن بين هذه العلاقات المسوغة للإبدال ما لا يبدو منطقيا قط بل يمكن القول فيه: إنه مضطرب تارة متناقض تارة أخرى. والاضطراب واضح في بعض حالات quot;التقاربquot; حين يلحظ في هذا quot;التقاربquot; مفهوم التباعد, فإن لم يكن لنا مأخذ على الحالين الأولين من حالات التقارب, حين يتقارب الحرفان مخرجا ويتحدان صفة وحين يتقاربان مخرجا وصفة ليكونن مأخذنا الأول على الحال الثالثة التي يتقارب فيها الحرفان مخرجا ولكن يتباعدان صفة كالدال والسين ومأخذنا على هذه الحال ليس بالشديد لأن التباعد لم يكن في quot;المخرجquot; المعول عليه بل في الصفة, ثم ليكونن لنا مأخذ أشد على الحال الرابعة التي يتقارب فيها الحرفان صفة ولكن يتباعدان في الأمر الأهم, وهو المخرج كالشين والسين فما ندري كيف أدرجوا مفهوم التباعد في مفهوم التقارب, وكيف جمعوا بين النقيضين وسموهما مع ذلك باسم واحد وكيف طوعت لهم أنفسهم أن يبدلوا حرفا بحرف وقد اختلف مخرجاهما, فانطلق كل منهما من مكان بعيد عن المكان الذي خرج منه الآخر! أين تذهب إذن تلك القيمة التعبيرية والموحية للحرف العربي وإذا(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10234",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اكتشفت هذه القيمة في الصوتين quot;التوأمينquot; الخارجين من مكان واحد فأنى تكشف في الصوتين quot;الغريبينquot; اللذين خرجا مخرجين متباعدين ثم أحدثا إيقاعين متباينين! وهذا الاضطراب فيما سموه علاقة quot;التقاربquot;, ليس شيئا يذكر إذا قارنه بالتناقض الصريح الذي لا سبيل إلى دفعه فيما سموه علاقة quot;التباعدquot; وعدوه -رغم اسمه هذا- من مسوغات الإبدال بين الحروف! وفي الحالتين اللتين أوضحوهما في علاقة quot;التباعدquot; يبدو التناقض صريحا وإن كان في الحال الثانية منهما بالغا أشده ففي الأولى يتحد الحرفان صفة لكنهما يتباعدان مخرجا كالنون والميم أما في الثانية فيتباعدان في كلا الأمرين: المخرج والصفة كالميم والضاد فأين مسوغات الإبدال بعد هذا كله ولم هذا التكلف كله في التماس الحالات النادرة التي لا يكاد العقل يتصور إمكان وقوعها في اللغة الواحدة والبيئة الواحدة إن لأنصار الاشتقاق الأكبر المولعين بصور الإبدال فيه, أن يدافعوا عن وجهة نظرهم بقولهم: إنهم في قضايا الإبدال ليسوا نقلة أمناء تقصوا الأحرف التي أبدل بعضها مكان بعض فلم يجدوها متجانسة دائما ولا متقاربة دائما بل وقعوا فيها على أحرف محفوظ فيها الإبدال, وهي مع ذلك متباعدة المخارج حينا متباعدة الصفات حينا آخر فما كانوا ليكتموا ما عرفوه وما زادوا على أن نقلوا هذا وبينوه, وإن الباحث ليميل إلى تقبل هذا الدفاع حين يرى طائفة من الشواهد المتضافرة على وقوع الإبدال حقا بين الأحرف المتباعدة صفة أو مخرجا. ولو تتبعنا مسوغات الإبدال في حروف المعجم العربي على ترتيبها لوجدنا علاقة التقارب أكثر من تلك المسوغات, أما التجانس والتباعد(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10235",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقليلان نادران وإن كانا يتفاوتان بين حرف وآخر. فمن أمثلة الإبدال المحفوظة في الهمزة أربع صور من التقارب: مع العين والقاف والواو والياء فقد عاقبت الهمزة العين في قولهم: آديته على كذا وأعديته: قويته وأعنته1, وموت ذؤاف وذعاف وهو الذي يجعل القتل2. وعاقبت الهمزة القاف في قولهم: القوم زهاق مئة وزهاء مئة بضم الزاي وكسرها فيهما بمعنى واحد3. وعاقبت الهمزة الياء في الرجل الألمعي واليلمعي, وهو الظريف5 وفي العود الألنجوج واليلنجوج, وهو الذي يتبخر به6, وفي أسنانة ألل ويلل, إذا كان فيها إقبال على باطن الفم7. أما التجانس فله في الهمزة صورة مع الهاء فقد عاقبت الهمزة الهاء في أيا وهيا واتمأل السنام واتمهل إذا انتصب وأرقت الماء وهرقته8. وأما التباعد فله في الهمزة صورة مع الغين مع أن كلا منهما حرف حلقي لكنهما متباعدان مخرجا وصفة9 كالمأص والمغص من  1 الأمالي 2\/ 78. 2 المزهر 1\/ 462. 3 الاشتقاق quot;أمينquot; 362. وجميع الأمثلة التي سننقلها عنه إنما هي لابن السكيت. 4 المزهر 1\/ 462, وقارن بما ذكرناه ص79 عن اختلاف الحجاز وتميم في مثل هذه الألفاظ. 5 الأمالي 2\/ 160. 6 المزهر 1\/ 463. 7 الأمالي 2\/ 160. 8 المزهر 1\/ 462. 9 ومن العجيب أن يكون بين الهمزة والغين تباعد مع أنهما حلقيان يخرجان من عضو واحد على حين يكون بين الهمزة والقاف تقرب كما رأينا لأنهما متقاربان صفة وإن تباعدا مخرجا.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10236",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإبل: البيض اللواتي قد فارقت الكوم1. والياء أبدلوها ميما فكان في هذا الإبدال تجانس كقولهم: هو يرمي من كثب ومن كثم, أي: من قرب وتمكن. وضربة لازم ولازب, وأدهقت الكأس إلى أصبارها وأصمارها: إذا ملأتها إلى رأسها2. وأبدلوا الباء حاء وفاء فكان في هذا الإبدال تباعد, يقال للناس والدواب إذا مروا يمشون مشيا ضعيفا: مروا يدبون دبيبا, ويدحون دحيحا3. وجب القلب ووجف: خفق واضطرب. هبت الريح وهفت: ثارت وهاجت4. والتاء أبدلوها دالا وطاء فتجانس المبدل والمبدل منه, نحو: قرت الدم وقرد الإثمد إذا جمدا5 والأقطار والأقتار: النواحي6. لكنهم أبدلوها على تباعد في المخارج والصفات سينا وفاء وواوا, فقالوا: النات والناس والأكياس والأكيات7 وقالوا: محتد كل شيء ومحفدة: أصله8 وقالوا: التكلان والتراث والتخمة والتقوى وتترى والتليد والتلاد أصلها من وكلت وورثت والوخامة والوقاية والمواترة والولادة 9.  1 الاشتقاق quot;أمينquot; 367, والواحدة من هذه الإبل: مأصة ومغصة. 2 الأمالي 2\/ 53. 3 الاشتقاق quot;أمينquot; 367. 4 نفسه 369. 5 الخصائص 1\/ 540. 6 عن الأصمعي quot;الأمالي 2\/ 156quot; ومنه quot;ما أستطيع وما أستتيعquot;, و quot;رجل طبن وتبنquot;: فطن حاذق. 7 المزهر 1\/ 464. 8 الاشتقاق quot;أمينquot; 368. 9 عن ابن السكيت quot;ذكره في المزهر 1\/ 464quot;.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10237",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثاء أبدلوهها ذالا فتجانس الحرفان نحو: ثروة وذورة: مال1 وأبدلوها فاء فتقارب صفة وتباعدا مخرجا نحو: ثلغ رأسه وفلغه: إذا شدخه والحثالة والحفالة: الرديء من كل شيء والثوم والقوم واللثام واللفام والأثاثي والأثافي2. وقد سبق أن نبهنا على أن هذا الاختلاف في نطق الثاء والفاء يرتد إلى ضرب من تباين اللهجات ولا سيما بين الحجاز وتميم3. وسنرى تقاربها مع السين ولو تباعدا مخرجا. والجيم الشجرية أبدلوها على تجانس بالشين والياء الشجريتين وعلى تقارب في الصفة وتباعد في المخرج بالكاف والميم وعلى تباعد مخرجا وصفة بالحاء. فمن التجانس بين الجيم والشين: الأجدر والأشدر4 وبين الجيم والياء: شجرة وشيرة5. ومن التقارب بين الجيم والكاف: جمل وكمل6 وبين الجيم والميم: جرن على الأمر جرنا, ومرن عليه مرونا ومرانة: تعوده7. ومن التباعد بين الجيم والحاء قول الأصمعي: تركت فلانا يجوس بني فلان ويحوسهم: إذا كان يدوسهم ويطلب فيهم, وقد سمع المازني أبا سرار الغنوي يقرأ: quot;فحاسوا خلال الديارquot; فقال له: إنما هو  1 انظر مادة quot;ذروquot; في لسان العرب, ومنه النبيشة والنبيذة: تراب البئر, وتعلتم وتلعذم quot;قارن بالمزهر 1\/ 464 465quot;. 2 راجع المزهر 1\/ 465. 3 راجع ص89. 4 الاشتقاق quot;أمينquot; 357. 5 المخصص 14\/ 34, وقارن بما ذكرناه ص94-95 عن اختلاف اللهجات في مثل هذا. 6 مقدمة الجمهرة ص5. 7 الاشتقاق quot;أمينquot; 365.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10238",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جاسوا قال الغنوي: جاسوا وحاسوا واحد1. ويلاحظ في مثل هذا إمكان وقوع التصحيف وإمكان القول بالترادف الحقيقي2. والحاء أبدلوها خاء وههاء وكافا على تقارب وأبدلوها عينا على تجانس ولاما على تباعد ورأينا آنفا الإبدال بينها وبين الباء والجيم على تباعد أيضا. فمن التقارب بين الحاء والخاء: الطحرور والطخرور للسحابة واطمحر واطمخر: امتلأ وروي3 وبين الحاء والهاء: مدحت الرجل ومدهته. قال النعمان بن المنذر لرجل ذكر عنده رجلا: quot;أردت كيما تذيمه فمدهتهquot; أي: تعيبه فمدحته4 وبين الحاء والكاف: سفح ما في إنائه وسفكه وسفح دمه وسفكه5. ومن التجانس بين الحاء والعين أنهم قالوا: تجعد كما قالوا: شحط وذلك أن الشيء إذا تجعد وتقبض عن غيره شحط وبعد عنه, ومنه قول الأعشى: إذا نزل الحي حل الجحيـ ... ـش شقيا غويا مبينا غيورا وذاك من تركيب quot; ج ع دquot;, وهذا من تركيب quot;ش ح طquot;, والعين أخت الحاء6.  1 الأمالي 2\/ 78 ومنه أيضا قول الكسائي: أحم الأمر وأجم: إذا حان وقته. 2 قارن بأسرار اللغة ص 65 quot;ط2quot;. 3 ومنه: يتحوف مالي ويتخوفه: ينقصه ويأخذ من أطرافه, قال تعالى: أو يأخذهم على تخوف : الأمالي 2\/ 111-112. 4 مقدمة الجمهرة ص6, ومنه قول رؤبة بن العجاج لله در الغانيات المده سبحن واسترجعن من تألهي ويروي: quot;المزهquot; أراد quot;المزحquot;. ومن روى quot;المدهquot; أراد quot;المدحquot;. انظر المصدر نفسه. 5 الاشتقاق quot;أمينquot; 362. 6 الخصائص 1\/ 542. ويلاحظ هنا أن الإبدال واقع في الأحرف الثلاثة.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10239",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن التباعد بين الحاء واللام قولهم: انداح بطنه واندال: عظم واسترسل1. والحاء أبدلوها هاء على تقارب وجيما على تباعد فقالوا: اطرخم واطرهم: إذا كان طويلا مشرفا2 وخلع وجلع: ذهب حياؤه3. والدال جانسوا في إبدالها تاء وطاء وقاربوا في إبدالها باء وذالا وباعدوا في إبدالها لاما. فمن التجانس بين الدال والتاء ما سبق ذكره من قرد الإثمد وقرت الدم ذا جمدا4 وبين الدال والطاء قولهم: مد الحرف ومطه بمعنى واحد5 والإبعاد والإبعاط وما له علي إلا هذا فقد وإلا هذا فقط6. ومن المقارنة بين الدال والباء: قاد قوسين وقاب قوسين7 وبين الدال والذال: ادرعفت الإبل واذرعفت: إذا أسرعت والدحداح والذحذاح: القصير8. أما المباعدة بين الدال واللام ففي مثل قولهم: معده ومعله: إذا  1 الاشتقاق quot;أمينquot; 367. 2 المزهر 1\/ 466. ومنه: بخ بخ وبه به: إذا تعجب من الشيء وصخدته الشمس وصهدته: إذا اشتد وقعها عليه. 3 الاشتقاق quot;أمينquot; 367. 4 راجع ص221. 5 الأمالي 2\/ 155. 6 نفسه 2\/ 156. 7 ومنه: صاروا عباديد وعبابيد: متفرقين. قارن بالاشتقاق quot;أمينquot; 365. 8 الأمالي 2\/ 171. وقارن بذيل الأمالي ص55 قول العرب في بعض أدعيتها: دبلا دبيلا وذبلا ذبيلا ولكنه بالدال غير المعجمة أجود.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10240",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اختلسه1 قال الشاعر: إني إذا ما الأمر كان معلا ... وأوخفت أيدي الرجال الغسلا2 وقال الآخر: أخشى عليها طيئا وأسدا ... وخاربين خربا ومعدا3 والذال جانسوا في إبدالها ثاء كما رأينا في الثروة والذروة وجانسوا أيضا في إبدالها ظاء في قولهم: تركته وقيذا ووقيظا4 وقاربوا في إبدالها دالا على نحو ما استشهدنا بالذحذاح والدحداح والأمثلة الأخرى. والراء قاربوا في إبدالها لاما وميما ونونا وباعدوا في إبدالها دالا وسينا. فمن تقاربها مع اللام: جبر وجبل وكلاهما يفيد الالتئام والتماسك ومنه جبرت العظم ونحوه: قويته5 والجبل لشدته وقوته6. ومن تقاربها مع الميم وصفهم الشيخ المسن بالقحر والقحم7. ومن تقاربها مع النون جرف وجنف وفي كليهما معنى الميل إلى الشيء8.  1 المزهر 1\/ 467. 2 معلا: اختلاسا وأوخفت أيدي الرجل: قلبوا أيديهم في الخصومة quot;الأمالي 2\/ 156quot;. 2معدا: اختلسا. والخارب: سارق الإبل خاصة ثم يستعار فيقال لكل من سرق بعيرا كان أو غيره quot;الأمالي 2\/ 156quot;. 4 ومنه quot;الموقوذةquot; الشاة تضرب حتى تموت وكانت في الجاهلية فحرمها الإسلام. الاشتقاق quot;أمين quot; 357. 5 راجع ص 193. 6 الخصائص 1\/ 538. 7 الاشتقاق 365. 8 الخصائص 1\/ 538.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10241",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن التباعد في إبدال الراء دالا عكدة اللسان وعكرته وفي إبدالها سينا الانغمار في الشيء والانغماس في الماء1. والزاي تجانست مع السين في المكان الشأز والشأس: الغليظ وفي تزلع الجلد وتسلعه: تشققه2 ومع الصاد في quot;العلزquot; الذي هو خفة وطيش وقلق يعرض للإنسان quot;والعلوصquot; الذي هو وجع في الجوف يلتوي له الإنسان ويقلق منه فذاك من quot;ع ل زquot; وهذا من quot;ع ل صquot; والزاي أخت الصاد3. ولم يكن بين الزاي والذال إلا تقارب في وصف الماء المالح بالزعاق والذعاق ووصف السم بالزعاف والذعاف4. ومن الواضح أن يبنهما تباعدا في المخرج وإن تقاربا في الصفة. والسين تجانست مع الزاي كما في المكان الشأس والشأز -وقد مر- ومع الصاد كما في قولهم: السحيل والصهيل. قال زهير: كأن سحيله في كل فجر ... على أحساء يمؤود دعاء وذاك من quot;س ح لquot; وهذا من quot;ص هـ لquot; والصاد أخت السين كما أن الهاء أخت الحاء5. وتباعدت السين عن الثاء والشين مخرجا وإن قاربتهما صفة في مثل قولهم: ساخت رجله في الأرض وثاخت: إذا دخلت والوطس  1 الاشتقاق quot;أمينquot; 369. 2 الأمالي 2\/ 185. 3 قارن بالخصائص 1\/ 540. 4 الاشتقاق quot;أمينquot; 363. 5 الخصائص 1\/ 540 ويلاحظ أن المضارعة هنا في الأصل الواحد بالحرفين وذلك ما قصده ابن جني من هذا الشاهد وإنما يعنينا منه التجانس بين السين والصاد.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10242",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوطث: الضرب الشديد بالخف1 وفي مثل قولهم: حمس الشر وحمش: إذا اشتد وسئفت يده وشئفت: إذا تشققت أصول أظفارها2. وتباعدت السين عن التاء مخرجا وصفة كما رأينا في الناس والنات3. وقد نبهوا في إبدال السين صادا على أنه موقوف على السماع فكل سين وقعت بعدها عين أو غين أو خاء أو قاف أو طاء جاز فيها صادا مثل: يساقون ويصاقون وصقر وسقر وصخر وسخر: مصدر سخرت منه إذا هزأت فأما الحجارة فبالصاد لا غير. واشترطوا أن تكون السين متقدمة على هذه الحروف لا متأخرة بعدها وأن تكون هذه الحروف مقاربة لها لا متباعدة عنها وأن تكون السين هي الأصل فإن كانت الصاد هي الأصل لم يجز قلبها سينا لأن الأضعف يقلب إلى الأقوى ولا يقلب الأقوى إلى الأضعف4. والشين تقاربت مع الثاء والسين صفة فأبدلوها بهما ولو تباعدت منهما مخرجا. قالوا: نثر الحب: رمى به متفرقا ونشر الراعي غنمه: بثها5. وقالوا: الغبش والغبس: السواد ومنه: غبش الليل وأغبش وغبس وأغبس6. وقد نبهنا على تجانس الشين والجيم في مثل الأجدر والأشدر. والصاد أبدلوها سينا وزايا على تجانس نحو: ما كدت أتملص منه وأتملس وأتلمز7: بمعنى أتحلص. لكنهم باعدوا في إبدالها تاء في مثل  1 الأمالي 2\/ 114. 2 نفسه 2\/ 125. 3 راجع هذا في صفحة 221. 4 هذه التنبيهات وا لشروط وردت في كتاب quot;الفروق بين الأحرف الخمسةquot; لأبي محمد البطليوسي وقد سبقت ترجمته ص214. ونقله السيوطي في quot;المزهر 1\/ 469quot;. 5 الاشتقاق quot;أمينquot; 365. 6 المخصص 13\/ 278. 7 ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانية quot;للأصمعيquot; الورقة 130\/ أ quot;مخطوطة الظاهرية 119 تصوفquot;.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10243",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللص واللصت1 وطاء في مثل الناقة المملص والمملط2 وضادا في قولهم: رجع إلى صئصئه وضئضئه: وهو أصله3 وياء في وصفهم الحجر الصلب بالأصر والأير4. والضاد أبدلوها ظاء على تقارب ودالا وذالا على تباعد. فمن التقارب: فاضت نفسه وفاظت وإن كان الخلاف في هذا يرتد غالبا إلى اختلاف اللهجات5. ومن التباعد: ربض في المكان وربد: أقام ونبض العرق ونبذ: ضرب وغمضه وغمطه: احتقره وازدراه6. وعرفنا ما في تعاقبها مع الصاد من تباعد. والطاء تجانست مع التاء والدال وقد استشهدنا على ذلك وتقاربت مع الظاء وتباعدت عن الجيم والصاد. فمن التقارب: اطرورى واظرورى: انتفخ بطنه7. ومن التباعد: بط فلان جرحه وبجه: شقه8. وتباعدها عن الصاد عرفناه. والظاء تجانست مع الذال وتقاربت مع الضاد والطاء وقد مثلنا لهذا كله.  1 وقد رووا هذا عن أبي عبيد إلا أنه قال مرة: اللص في لغة طيئ وغيرهم: اللصت فرد الإبدال إلى اختلاف اللهجات quot;قارن بالمخصص 13\/ 281quot;. 2 هذا وصف الناقة إذا ألقت ولدها ولم ينبت شعره. وإذا كان ذلك من عادتها قبل: مملاص ومملاط quot;انظر الأمالي 2\/ 155quot;. 3 المخصص 13\/ 279. 4 نفسه 13\/ 288. 5 قارن بما ذكرناه ص92-93. 6 الاشتقاق quot;أمينquot; 368. 7 المخصص 5\/ 80. 8 نفسه 13\/ 287.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10244",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعين تقاربت مع الغين والهاء ورأينا تقاربها مع الهمزة وتجانسها مع الحاء. ومن تقاربها مع الغين: نشعت بالشيء ونشغث به: أولعت1 ومن تقاربها مع الهاء قولهم: عاث في الأرض فسادا وهاث2. والغين عرفنا تقاربها مع العين وتجانسها مع الحاء. إلا أنها متباعدة مخرجا وصفة عن الهمزة وإن كانت كلتاهما من أحرف الحلق3. والفاء أبدلوها ثاء على تقارب -كما رأينا- وأبدلوها قافا وكافا على تباعد. فمن تباعدها عن القاف قولهم: الزحاليف والزحاليق4 وعن الكاف قولهم: في صدره علي حيفة وحسيكة: غل وعداوة5. ولاحظنا ما بينها وبين الباء والتاء من التباعد. والقاف أبدلوها على تقارب جيما وكافا فقالوا: عانقت الرجل وعانجته6 وقالوا: إنا قربان وكربان: إذا دنا أن يمتلئ وقهرت الرجل أقهره وكهرته أكهره7. وأبدلوها على تقارب أيضا همزة وعلى تباعد فاء كما علمنا. والكاف تقاربت مع الجيم في مثل قولهم: مر يرتك ويرتج: إذا  1 المخصص 13\/ 275. 2 نفسه 13\/ 284. 3 راجع ص220 والحاشية quot;9quot;. 4 الاشتقاق quot;أمينquot; 367. والزحاليف أو الزحاليق: آثار تزلج الصبيان من أعلى إلى أسفل. 5 المزهر 1\/ 468. 6 الاشتقاق quot;أمينquot; 363. 7 المخصص 13\/ 277. وقارن بما ذكرناه عن اختلاف اللهجات وتباين القراءات في مثل قوله تعالى: وإذا السماء كشطت ففي مصحف ابن مسعود: قشطت. راجع ص95 وانظر ما ذكرناه بهذا الخصوص سابقا.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10245",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترجرج1. ولا حاجة للتمثيل على تقاربها مع القاف وتباعدها عن الفاء فقد استشهدنا على هذين الأمرين. واللام أبدلوها راء ونونا على تقارب وحاء ودالا على تباعد. وتعاقبها مع الراء وتباعدها عن الحاء والدال سبق الاستشهاد عليهما2. أما تقاربها مع النون فمنه قول الأصمعي: رأيت في أرض بني فلان لعاعة حسنة ونعاعة: وهو نبت ناعم في أول ما يبدو رقيق ثم يغلظ3. والميم أبدلوها فاء على تقارب وقافا ونونا على تباعد وواوا على تجانس ورأيناهم يبدلونها باء على تجانس وجيما وراء على تقارب. وتقاربها مع الفاء واضح فهما على تباعدهما في المخرج متقاربان صفة4 وأوضح منه تباعدها عن القاف فلا اتفاق بينهما في المخرج ولا الصفة5. وتجانسها مع الواو أيضا لا يوقع في اللبس. ولكن الغريب تباعدها عن النون على ما اشتهر لدى أكثر العلماء من أنهما خيشوميتان وإن كان لتلقيبهما بهذا اللقب شروط سنعرفها قريبا. وقد أكثروا من إبدالهما حتى خيلوا إلى الباحين أنهما متقاربتان فقالوا لما غلظ من الأرض: حزن وحزم6 وقالوا للسحاب: الغيم والغين وللغاية: المدى والندى وللون المتغير: امتقع وانتقع7.  1 والرواية هنا عن الأصمعي quot;انظر المخصص 13\/ 277quot;. 2 راجح في صفحة سابقة من هذا الفصل. 3 المخصص 13\/ 281. وقارن بما ذكرناه عن اللحياني quot;ص214 quot; في حنك الغراب وحلكه: سواده. ولاحظ كيف رد اللحياني مثل هذا الإبدال إلى اختلاف اللهجات. وقارن أيضا بقصة أبي حاتم مع أبي الهيثم السابقة. 4 انظر الاشتقاق quot;أمينquot; 363. مثل هوامي الإبل وهوافيها: ضوالها. 5 نفسه 367. نحو: أرمد وارفد: مضى على وجهه. 6 المخصص 13\/ 284. 7 المزهر 468.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10246",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي بعض الصور التي أبدلت فيها الميم باء لاحظ العلماء إمكان القول بالإتباع كما في قولك: مهلا وبهلا فإنها بمعنى واحد وأتبع ثانيها أولهما1. وسنرى أن كثيرا من صور الإبدال ينبغي أن يسلك في باب الإتباع لا في باب الاشتقاق الأكبر. والنون أبدلوها على تقارب باء وراء ولاما وعلى تباعد جيما وأوضحنا قصة تباعدهما عن الميم. أما تقاربها مع الباء فمنه قولهم: بأرض فلان نعاعة حسنة وبعاعة2. ومر أمثلة على تقاربها مع الراء واللام. وأما تباعدها عن الجيم فمنه قولهم: استوثن من المال واستوثج: استكبر منه3. والهاء أبدلوها على تباعد ثاء4 ونونا ولاما5 ورأينا تجانسها مع الهمزة وتقاربها مع الحاء والخاء والغين ومثلوا على تقاربها صفة مع الفاء وإن تباعدت عنها مخرجا بالهودج والفودج: وهو مركب النساء6. والواو أبدلوها على تقارب همزة وعلى تباعد تاء وعلى تجانس ميما. وقد سبق التمثيل على كل ذلك. ومن تقاربها مع الهمزة: ذأى البقل يذأى وذوى يذوي7 وإن كان مثله أقرب إلى أن يكون من تباين اللهجات.  1 المخصص 13\/ 285. 2 الاشتقاق quot;أمينquot; 356. وقد رأينا أيضا لعاعة quot;باللامquot; وكلها بمعنى واحد. والتصحيف محتمل في مثل هذا ولا سيما بين نعاعة وبعاعة. 3 نفسه 368. 4 ومنه: الهرب quot;بضم الهاءquot; والثرب: شحم رقيق يغشي الكرش quot;الاشتقاق 366quot;. 5 فمن التباعد مع النون تفكه وتفكن: تندم ومع اللام: شاكهه وشاكله quot;المخصص 13\/ 287quot;. 6 نفسه 362. 7 راجع ص83 وقارن باللسان 18\/ 307.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10247",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والياء أبدلوها على تقارب همزة وعلى تجانس جيما وقد مثلنا لذلك. وأبدلوها على تباعد لاما كما في قولهم: وصلت الشيء ووصيته1. وفي الياء صور من الإبدال يستبعد الباحث كل ارتباط بينها وبين الاشتقاق الأكبر فهي إلى الإبدال الصرفي أقرب منها إلى اللغوي. وأوضح ما يكون ذلك في المحول من المضاعف عندما يبدل مكان لامه ياء كراهة التضعيف نحو قوله تعالى: وقد خاب من دساها وهو من دسست وقوله: لم يتسنه من مسنون وقولهم: سرية من تسررت وتلعيت من اللعاعة2. وتحويل المضاعف على هذا النحو لم يطرد عند العلماء بل سلكه بعضهم في باب الشذوذ ومنهم سيبويه3 وآثر بعضهم أن يعده مما يجري مجرى البدل كأنه يرتاب في أن يكون من البدل حقيقة حتى زعم ابن سيده أن أبا عبيد أدخل في هذا الحيز ألفاظا ليست جارية على أحكام البدل وأكد ابن سيده أنه لم ينقل تلك الألفاظ ولم يسمح لنفسه بذكرها إلا مخافة أن يظن به إغفال4. ومن صور الإبدال الصرفي في الياء تناوبها مع الواو نحو ميقات فإن أصلها موقات وميعاد فإن أصلها موعاد فهما من أحرف العلة التي هي أحق بالإبدال من كل ما عداها من الحروف لخفتها وكثرتها في اللسان العربي ومناسبة بعضها لبعض واتساع مخرجها ولما فيها من  1 المخصص 13\/ 287. 2 المزهر 1\/ 468. وقد نقل السيوطي هذه الأمثلة عن أبي عبيد. 3 المخصص 13\/ 288. 4 نفسه 13\/ 278. ويقرب من هذا أيضا الرباعي المضعف الذي يرجح أن أصله ثنائي نحو: دهدهت الحجر فقد حول تضعيفه ياء فقيل: دهديت الحجر.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10248",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المد واللين وما تكسب الشعر من النغم والتلحين1. ولكن هذه الصور من الإبدال -على خفتها وكثرتها وجريان اللسان بها- ولا ترتبط بالاشتقاق الأكبر من قريب ولا من بعيد ولا يرضاها اللغويون شواهد على الإبدال الذي أخذوا به وفرقوا بينه وبين الإعلال وإنما يرضاها ويكثير منها الصرفيون الذين لم يروا بأسا في عد الإعلال تابعا للإبدال2. ولم يفت الصرفيين أن يفرقوا في الإبدال بين شائع مشهور ونادر لا ينقاس فقد رأوا الشائع يكثر وقوعه في حروف لا تزيد على اثني عشر كالتي جمعها أبو علي القالي في قوله: quot;طال يوم أنجدتهquot;3.وجعلها بعضهم أربعة عشر حرفا وبلغ بها ابن مالك اثنين وعشرين4 وأراد ابن يعيش5 أن يعلل حصرها في واحد من تلك الأعداد المذكورة فرأى أن مراد الصرفيين استقراء الحروف التي كثر إبدالها واشتدت واشتهرت بذلك ولم يريدوا أنه لم يقع البدل في شيء من الحروف سوى ما ذكر6. أما النادر الذي لا ينقاس فقد لاحظ الصرفيون إمكان وقوعه في جميع حروف الهجاء. ولعلهم بإدراكهم هذه الحقيقة فتحوا الباب للغويين على مصراعيه حتى استكثروا في الإبدال من الغرائب  1 قارن بالمخصص 13\/ 367. وانظر الأمثلة التي أوردها توضيحا وتبيانا. 2 قارن برأي أبي علي القالي quot;الذي ذكرناه ص219-217quot; حول التفرقة بين الإبدال اللغوي والإبدال الصرفي. 3 الأمالي 2\/ 186. وقارن بما أوضحناه ص217. 4 قارن بشرح الأشموني 4\/ 211. 5 هو يعيش بن علي بن يعيش موفق الدين أبو البقاء الأسدي والاسم الذي غلب عليه وعرف به هو ابن يعيش ويسميه بعضهم أيضا ابن الصانع بصاد مهملة ونون quot;كما في البغية 419quot; أحد كبار العلماء بالعربية توفي بحلب سنة 643هـ بعد أن درس فيه كثيرا. له شرح على كتاب quot;المفصلquot; للزمخشري. وهو مطبوع quot;قارن بالوفيات 2\/ 341quot;. 6 شرح المفصل 7.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10249",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والنوادر وطلعوا على الباحثين بأحرف وقع فيها الإبدال على الرغم من تباعدها صفة ومخرجا. وقد تكون شواهدهم التي أتوا بها تقريرا لهذه الظاهرة اللغوية المدهشة أقل وأندر من أن يبالي بها أو يقام لها وزن أو يستنتج منها قانون وربما لا تجاوز شواهدهم على الحرف الواحد المبدل أحيانا أصابع اليد الواحدة وقد تكون صور كثيرة مما استشهدوا به مهجورة في لغة العرب أو نادرة الاستعمال فيها أو لم يستعملها العرب قط وإن جاءت على النسيج العربي وكانت جائزة الاستعمال. ولكن اللغويين في هذا كله لم يعرفوا أنفسهم إلا نقلة أمناء فرووا القيل النادر مثلما رووا الكثير الشائع وحرصوا على أن يعرضوا هذا وذاك كما سمعوهما دون زيادة ولا نقصان1. وكنا نحسب لغويي العرب قد مضوا جميعا يحاكي بعضهم بعضا في قصة الإبدال فيقلبون دون نقاش ما ترامى إليهم من صور هذا الإبدال ولو تباعدت الأحرف المبدلة والمبدل منها صفة ومخرجا ويسلمون بها تسليما ولو وقعوا فيها على تسوية تامة بين تباعد الصفة وتباعد المخرج فما أنقذنا من هذا الظن وما أخرجنا من هذا الوهم إلا نص في quot;المخصصquot; صرح فيه ابن سيده بما نميل إليه من أن quot;ما لم يتقارب مخرجاه البتة فقيل على حرفين غير متقاربين فلا يسمى بدلا وذلك كإبدال حرف من حروف الفم من حروف الحلقquot;2. فلو استندنا إلى هذا النص الصريح القاطع لحكمنا بتناقض الذين لاحظوا في مسوغات الإبدال إمكان التباعد التام بين الحروف المبدلة كما في حال التباعد صفة ومخرجا وحكمنا أيضا بتناقض الذين لاحظوا في مفهوم التقارب إمكان  1 قارن بما ذكرناه ص 219. 2 المخصص 13\/ 274 quot;باب ما يجيء مقولا بحرفين وليس بدلاquot;.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10250",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تباعد المخرج شريطة تقارب الصفة1. فالمعول في باب الإبدال -كما قلنا- على المخرج لا على الصفة ولو تقيد اللغويون بهذا الشرط الهام لجاءت شواهدهم على الإبدال اللغوي قليلة في العدد ثقيلة في الميزان ولكانت مثل أكثر الشواهد التي ذكرها ابن جني في quot;الخصائصquot; أقوى من أن ترد وأمتن من أن تنقض! ذلك بأن ابن جني -على ولوعه بتصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني- لم يذكر من صور الإبدال إلا ما تقارب مخرجا بل ما تآخى مخرجا حتى كان يعلل هذا التقارب بقوله في الأحرف المبدل منها: quot;إنها أخوات الأحرف المبدلةquot; ولم يكد ينسى هذه العبارة التقليدية في شيء مما أورده من صور الإبدال. وما رأيناه يجري مجرى البدل مثل يدب ويدح لأن الحاء ليست أخت الباء ولا مثل جاسوا وحاسوا لأن الجيم ليست أخت الحاء ولا انداح بطنه واندال لأن الحاء ليست أخت اللام ولا معده ومعله لأن الدال ليست أخت اللام وإنما أجري مجرى البدل مثل الأز والهز والهمزة أخت الهاء ومثل العسف والأسف والعين أخت الهمزة2 والحمس والحبس والعلم والعلب والميم أخت الباء3.  1 ارجع إلى مسوغات الإبدال التي ذكرناها quot;ص216-217quot; واقرأ بعناية نقاشنا لها قبل صور الإبدال التي تتبعناها على ترتيب حروف المعجم. 2 الخصائص 1\/ 538 وقارن ما نقلناه من قبل بعبارة quot;الخصائصquot; نفسها. 3 الخصائص 1\/ 329. وإذا مضيت في تتبع ابن جني في جميع ما ذكره في هذا الباب لم نجده مرة واحدة ذهب إلى إبدال حرفين متباعدين. ولا غرو فهو يسمى quot;تصاقب الألفاظ لتصاقب المعانيquot; والتصاقب تقارب بل اتحاد وتمائل.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10251",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكي يتصاقب المعنيان في الاشتقاق الأكبر لا بد أن يتصاقب اللفظان تصاقبا حقيقيا لا تجوز فيه. ولا يظهر التصاقب اللفظي على حقيقته إلا استعماله فما وضع له فإن استعمل في غير ما وضعته العرب عد خطأ ولم يكن من الإبدال في شيء. إن بعض العرب يقول مثلا: جمس الودك وجمد الماء ولا يقال: جمس الماء ولا جمد الودك وقد خطأ الأصمعي ذا الرمة في وصفه الماء الجامد بالجامس في قوله: ونقري سديف الشحم والماء جامس فإذا ادعى بعضهم -مع ذلك- أن السين أبدلت دالا في قولهم: جمس الودك وجمد ردت عليه دعواه ولم يكن هذا بدلا قط1 فليس بين الحرفين تصاقب ولا تقارب بل بينهما تباعد في المخرج لا يسمح لمعنييهما أن يتصاقبا إلا بضرب من التجوز والاتساع في التعبير. ولا يتم تصاقب المعنين إلا إذا أمن التصحيف في اللفظين ليعلم أن كلا منهما مادة مستقلة. وأصل التصحيف quot;أن قوما كانوا أخذوا العلم عن الصحف من غير أن يلقوا فيه العلماء فكان يقع فيما يروونه التغييرquot;2. وهذا التصحيف عند اللغويين على قسمين: تصحيف نظر وتصحيف سمع وإن كان أصله الأول من أخطاء النظر في الصحف. وأكثر ما يقع تصحيف النظر في الأحرف المتشابهة رسما إذا لم تعجم كالباء والتاء والثاء والنون والجيم والحاء والخاء والدال والذال والراء  1 المخصص 13\/ 287. 2 التصحيف quot;لأبي أحمد العسكريquot; ص9. وقارن بما ذكرناه عن المصحف في كتابنا quot;علوم الحديث ومصطلحهquot; 272-280.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10252",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء والعين والغين والفاء والقاف وأكثره هذه الأحرف متباعدة المخارج وبعضها متقارب في الصفات. أما تصحيف السمع فأكثر ما يقع في الأحرف المتقاربة صفة أو مخرجا وهي غالبا لا تتشابه رسما عند إهمال نقطها: كالهمزة والهاء والباء والميم والتاء والطاء والثاء والفاء والسين والجيم والشين والدال والضاد والذال والزاي والظاء والسين والصاد والقاف والكاف. فمما ورد بوجهين وأمن فيه تصحيف النظر قولهم في وصف الشيء الذي يذاق: عدوف وعذوف بالدال والذال فهما لغتان والإبدال فيها محتمل لولا تباعد مخرجيهما.1 قال أبو حسان: quot;سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: ما ذقت عدوقا ولا عدوفة. قال: وكنت عند يزيد بن مزيد الشيباني فأنشدته بيت قيس بن زهير: ومجنبات ما يذقن عذوقة ... يقذفن بالمهرات والأمهار بالدال فقال لي يزيد: صحفت أبا عمرو! قال: فقلت له: لم أصحف أنا ولا أنت تقول ربيعة هذا الحرف بالذال وسائر العرب بالدالquot;. وفي رواية quot;المزهرquot;: لغتكم عذوف ولغة غيركم عدوف! 2 ويتسرع بعض الباحثين برمي الأئمة الأجلاء بتصحيف النظر فيما شكوا بروايته بأحد الحرفين وغالبا ما يرتد هذا الشك إلى الورع الزائد والحيطة البالغة في نقل الأخبار فإن يكن أبو عمر بن العلاء شك في الدحداح quot;الرجل القصيرquot; بالدال أو بذال فقد رجع فقال: بالدال.  1 لسان العرب مادة quot;عدفquot; 11\/ 139-140. 2 المزهر 1\/ 537.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10253",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو عبيد: quot;والصواب عندنا بالدالquot;1. فمثل هذا اللفظ الذي صوب فيه أحد الوجهين وخطئ الآخر لا يلتمس فيه إبدال وإنما يلتمس في مثل العدوف والعذوف مما ورد بوجهين وأما فيه التصحيف بيد أن الذال ليست أخت الدال فلم يصح القول بالإبدال هنا لاختلاف المخرجين. ومن العسير الوقوع على صورتين مبدلتين فما يتوهم فيه تصحيف النظر إذ لا تتشابه فيه الحروف إلا برسمها أما تقارب المخارج والصفات فليس شرطا في مثله. لكن صور الإبدال فيما توهم فيه تصحيف السمع أكثر شيوعا وانتشارا لأن تقارب الأصوات فيها هو الذي أوقع الباحث في اللبس فلولا ما نعرفه من ورود اتمأل واتمهل ومن كثب ومن كثم والأقطار والأقتار واللثام واللفام والوقيذ والوقيظ والوطس والوطث2 لاختلط علينا أكثرها3 وحسبناه لفظا واحدا ولم نمز الأصل من الفرع فأنى لنا إذن أن نقول بالإبدال فلما ورد كل لفظ مما ذكر بوجهين وأمن فيه التصحيف وظن في بعضه تباين اللهجات أيقنا من تجاوره الصوتي أن فيه إبدالا لا ريب فيه. ومقياسنا فيما ورد بوجهين لتمييز الأصل من الفرع هو كثرة الشواهد المتعلقة بأحد الوجهين4: فما أكثر الأمثلة على كثب والأقطار  1 المخصص 13\/ 287. 2 ارجع إليها متعاقبة فيما تقارب وانسجم من ضروب الإبدال بين هذه الحروف ابتداء من ص220. 3 ويكون هذا الاختلاط واللبس أشد عند الألثغ. ولقد عقد السيوطي فصلا في quot;المزهر 1\/ 556quot; لمعرفة ما ورد بوجهين بحيث إذا قرأه الألثغ لا يعاب والأصل في هذا النوع ما ذكره الثعالبي في quot;فقه اللغةquot; قال: أنا أستظرف قول الليث عن الخليل: الذعاق كالزعاق سمعنا ذلك في بعضهم وما ندري ألغة أم لثغة! 4 قارن بأسرار اللغة 62 quot;ط2quot;.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10254",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واللثام وما أقلها في كثم والأقتار واللفام. وارتداد بعض هذه الألفاظ إلى قبيلة وبعضها الآخر إلى قبيلة أخرى لا ينبغي أن يقلل من قيمة المقياس الذي ذكرناه لأنه لم يقطع برأي حاسم في قضية اختلاف اللهجات وما تزال أدلتنا عليها أضعف من أن يفسر في ضوئها كل هذه الظواهر اللغوية النادرة. ومن صور الإبدال ما يمكن إدراجه في باب الإتباع لكن للقول بذلك قيودا لا بد من التنبه إليها وإدراكها على وجهها الصحيح فالإتباع على ضربين: فضرب يكون فيه الثاني بمعنى الأول فيؤتى به توكيدا لأن لفظه مخالف للفظ الأول وضرب فيه معنى الثاني غير معنى الأول1. فمن الأول قولهم: رجل قسيم وسيم وكلاهما بمعنى الجميل وضئيل بئيل بمعنى واحد وجديد قشيب ومضيع مسيع2. ومن الثاني حار يار وعطشان نطشان وجائع نائع وحسن بسن والكلمة الثانية في هذا الضرب الثاني إنما هي تابعة للأولى على وجه التوكيد لها وليس يتكلم بالثانية منفردة فلهذا قيل إتباع3. وقد لاحظ ابن فارس كلا هذين الضربين حين عرف الإتباع بقوله: quot;وهو أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها أو رويها إشباعا وتأكيداquot; وأراد أن ينبه على الضرب الثاني تنبيها خاصا فحكي عن بعض العرب أنه سئل عن حكمة هذا الإتباع فقال: quot;هو شيء نتدبه كلامناquot;4. وفي هذا المعنى ما حكاه ابن دريد من أنه سأل أبا حاتم السجستاني عن بسن من قولهم quot;حسن بسنquot; فقال: لا أدري ما هو5.  1 المخصص 14\/ 28. 2 المزهر 1\/ 416 نقلا عن أمال القالي. 3 المزهر 1\/ 415 عن الكسائي. 4 الصاحبي 226 وقارن بالمزهر 1\/ 414. 5 المزهر 1\/ 417.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10255",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلو كان أحد يجهل هذا الإتباع بكلا ضربيه وسمع قول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الشبرم1: quot;إنه حار يارquot; لظن الياء بدلا من الحاء مع إنهم نبهوا على أن هذا من الإتباع2 ويكون الإبدال في زعمه حينئذ واقعا بين حرفين متباعدين. فإن صحف الحديث وقرأ الحاء جيما فقال: quot;إنه جار يارquot; فرك يدا بيد فرحا مسرورا لأن الجيم أخت الياء فكلتاهما شجرية وقد فاته أن العلماء نبهوا أيضا على أن هذا من الإتباع وفسروا الجار بالذي يجر الشيء الذي يصيبه من شدة حرارته كأنه ينزعه ويسلخه مثل اللحم إذا أصابه أو ما أشبهه3. وقس على ذلك لفظ وسيم في قولهم quot;قسيم وسيمquot; فهذا إتباع وليست الواو بدلا من القاف. ولفظ بئيل من قولهم: quot;ضئيل بئيلquot; فليس الباء بدلا من الضاد ولفظ جديد من قولهم quot;جديد قشيبquot; فليست القاف بدلا من الجيم وهكذا دواليك. ولعلنا نجرؤ على أن نستنتج من هذه المقدمات المتعاقبة أن الصور المترجحة في نظر العلماء بين الإبدال والإتباع ينبغي أن تكون شواهدها من النوع الذي يتجانس فيه -بين اللفظين- الحرف المظنون إبداله لأن فرص القول بالإبدال تنقل عند التباعد أو قل: إنها حينئذ تصبح نادرة جدا. وقد رأينا في الإتباع أنه على ضربين تكون الكلمة الثانية في أحدهما غير واضحة المعنى ولا بينة الاشتقاق4 فلا تفيد وحدها شيئا وإنما  1 الشبرم: ضرب من الشيح. 2 المخصص 14\/ 23. 3 المخصص 14\/ 34 وقارن بما ذكرناه عن quot;جار يارquot; من احتمال ارتداده إلى اختلاف اللهجات وإن كان ضربا من الإتباع. راجع ص94- 95. 4 وهو الضرب الثاني الذي قلنا: إن معنى الكلمة الثانية فيه غير معنى الأولى. وقارن بخطبة ابن فارس في كتابه quot;الإتباع والمزواجةquot; نشر المستشرق رودلف برونو بمدينة غيسن سنة 1906 وانظر المزهر 1\/ 404.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10256",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تفيد بتقدم الأولى عليها فلا سبيل إلى الظن بأنها مرادفة للأولى وإن أوهمت الترادف وبدت كأنها من قبيله1 أما الإبدال فيحتمل كثيرا في لفظتيه أن تكونا مترادفتين تفيدان فائدة واحدة من غير تفاوت بل ربما كان أنصار تصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني يشترطون هذا الضرب من الترادف بين اللفظتين المبدلة والمبدل منها وإلا لتصاقبت الألفاظ من غير أن تتصاقب معانيها! ومع أن العرب أمة حكيمة لا تضع شيئا سدى -كما علمنا أسلافنا في آثارهم وكتبهم- ومع أنها قصدت من التابع أن يفيد التقوية وجعلته أشبه شيء بأوتاد تتد به كلامها2 لم يستنكف العلماء أن يعترفوا بجهلهم معناه كما قال أبو حاتم السجستاني في بسن3: لا أدري ما هو! وإذا بطائفة من الباحثين لا يجدون في جهل معنى التابع بأسا ولا ضررا حتى قال التاج السبكي: quot;وجهل أبي حاتم بمعناه لا يضر بل مقتضى قوله: إنه لا يدري معناه أن له معنى هو لا يعرفهquot;. ومضى التاج يفرق بين معنى التقوية في التابع ومعنى التقوية في التأكيد فقال: quot;والفرق بينه وبين التأكيد أن التأكيد يفيد في التقوية نفي احتمال المجاز. وأيضا فالتابع من شرطه أن يكون على زنة المتبوع والتأكيد لا يكون كذلكquot;4. فإن يكن التابع -عند القائلين بأنه له معنى- لا يزيد معناه عن التقوية مشابهة للتأكيد أو مختلفة عنه فكيف بهم يخلطون بعض صور الإبدال ببعض صور الإتباع على الرغم مما يشترط في الصورة المبدلة  1 قارن بما ذكره السيوطي في quot;المزهر 1\/ 415quot; التاج السبكي في quot;شرح منهج البيضاويquot;. 2 قارن بما ذكرناه قبل قليل. 3 من قولهم على سبيل الإتباع: حسن بسن وقد سبقت الإشارة إليه. 4 ذكره في المزهر quot;1\/ 416quot; نقلا عن السبكي في كتابه الذي سميناه آنفا quot;شرح منهاج البيضاويquot;.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10257",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من وضوح المعنى ودقته فضلا عن ترادفه مع الصورة المبدل منها! أحسب أن الذين وقعوا في مثل هذا اللبس كانوا من غلاة الاشتقاقيين الذين لم يشف صدورهم ما في الإتباع من صور محكية مكرورة فانطلقوا إلى الاشتقاق الأكبر يسترفدونه في ضروب quot;إبدالهquot; المتنوعة التي تهيب بالباحث إلى إعمال فكره وكد ذهنه وابتكار ناردة أو غريبة من الغرائب!! ألا تعجب منهم إذن إن تجاهلوا أن أسوان أتوان1 وعريض أريض وفقير وقير وخائب هائب2 ولا تارك الله فيه ولا دارك ويوم عك أك وعكيك أكيك: شديد الحر3 وشيء فذ بذ4 كلها من قبيل الإتباع وودوا لو يجعلونها صورا من الإبدال لما لاحظوه في بعضها من تقارب في المخارج والصفات! وبعد فإن غلو القوم في الاشتقاق الأكبر لا يستكثر عليهم فإن حدوده غير واضحة المعالم وإنه لمن الأبحاث البكر التي وجدت من فراغ الوقت ونعومة البال وترف الفكر عند بعض العلماء ما أغنى العربية بآراء إن يك فيها وهم كثير ففيها أيضا خيال خصيب!  1 للحزين المتردد الذي يذهب ويجيء من شدة الحزن quot;المزهر 1\/ 416quot;. 2 المزهر 1\/ 419. 3 المزهر 1\/ 420. 4 نفسه 1\/ 421.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10258",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل الخامس: النحت أو &quot;الاشتقاق الكبار&quot;",
        "content": "الفصل الخامس: النحت أو quot;الاشتقاق الكبارquot;: ها نحن أولاء أمام لون من الاشتقاق لم يعرفه العرب كثيرا ولم يغلوا فيه غلوهم في أنواع الاشتقاق الثلاثة الشائعة ولعلهم لم يؤنسوا دافعا للغلو فيه لأن أنواع الاشتقاق أغنتهم عنه فلم يخلفوا لنا من الشواهد عليه إلا النزر اليسير. ولكن قلة النحت في لسان العرب لا تنفي الشواهد المحفوظة فيه ولا الصلة الوثيقة التي تربطه بالاشتقاق فإن مراعاة معنى الاشتقاق تنصر جعل النحت نوعا منه1 ففي كل منهما توليد شيء من شيء وفي كل منهما فروع وأصل ولا يتمثل الفرق بينهما إلا في اشتقاق كلمة من كلمتين أو أكثر على طريقة النحت واشتقاق كلمة من كلمة في قياس  1 أصول النحو 126. ولذلك عده بعض الباحثين المحدثين نوعا من الاشتقاق وسماه الاشتقاق quot;الكبارquot; الاشتقاق quot;أمين ص379quot;.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10259",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التصريف قال ابن فارس: العرب تنحت من كلمتين كلمة واحدة وهو جنس من الاختصار1. وذلك quot;رجل عبشميquot; منسوب إلى اسمين وأنشد الخليل: أقول لها ودمع العين جار ... ألم تحزنك حيعلة المنادي من قوله: حي على2. ويعد ابن فارس إمام القائلين بالنحت بين اللغويين العرب المتقدمين فلم يكتف بالاستشهاد على هذه الظاهرة اللغوية بالأمثلة القليلة الشائعة التي ربما لا تجاوز الستين عددا بل ابتدع لنفسه مذهبا في القياس والاشتقاق حين رأى أن الأشياء الزائدة على ثلاثة أحرف فأكثرها منحوت مثل قول العرب للرجل الشديد quot;ضبطرquot; من quot;ضبرquot;3 وفي قولهم: quot;صهصلقquot; إنه من quot;صهلquot; وquot;صلقquot;4 وفي quot;الصلدمquot;5 إنه من quot;الصلدquot; وquot;الصدمquot;6. وقد بنى معجمه quot;المقاييسquot; على هذا المذهب في كل مادة رباعية أو خماسية أمكنه أن يرى فيها شيئا من النحت حتى كثرت المواد المنحوتة على مذهبه لو استخرجت من مواطنها المتفرقة في quot;معجمهquot;. وأراد أن يرسم للقارئ منهجه في النحت فقال: quot;اعلم أن للرباعي والخماسي مذهبا في القياس يستنبطه النظر الدقيق. وذلك أن أكثر ما تراه منه منحوت. ومعنى النحت: أن تؤخذ كلمتان  1 قارن بالمزهر quot;1\/ 483 quot; نقلا عن ابن دحية في quot;التنويرquot;. 2 الصاحبي ص277 quot;باب النحتquot; وقارن بفقه اللغة quot;للثعالبيquot; 578. 3 ضبر: اكتنز. 4 الصهصلق: الصوت الشديد للمرأة والرعد والفرس quot;فقه اللغة للثعالبي 324quot;. 5 الصلدم: الشديد الحافر. 6 الصاحبي ص227. وقارن بالمزهر 1\/ 482.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10260",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتنحت منهما كلمة تكون آخذة منهما جميعا بحظquot;1. وكما استشهد ابن فارس في quot;الصاحبيquot; بما أنشد الخليل2 ليؤكد أن هذا النحت من سنن العرب في اشتقاق الكلام وتوليد بعضه من بعض جاء في quot;المقاييسquot; يؤيد هذه السنة العربية ويلتمس للنحت أصلا أصله الخليل نفسه فقال: والأصل في ذلك ما ذكره الخليل من قولهم: حيعل الرجل إذا قال: quot;حي علىquot;3 فها هو ذا الخليل يذكر في النحت قول العرب ويحكيه وينشد فيه الشعر ويرويه. بيد أن ابن فارس يستشعر في نحت لفظ quot;الحيعلةquot; مولدا إسلاميا ما عرفه فصحاء العرب في الجاهلية فكيف يكون أصلا في هذا الضرب من الاشتقاق الذي لم يشع في لسان العرب كثيرا فليحتج إذن بشاهد فصيح على النحت لا يسع أحدا إنكاره وليذكر العلماء بنوع من النحت كاد العرب الأقحاح ينفقون عليه ولينشد فيه بيتا للشاعر الجاهلي عبد يغوث بن وقاص الحارثي4 وليقل: مطمئنا إلى صواب رأيه: quot;ومن الشيء الذي كأنه متفق عليه قولهم: quot;عبشميquot; وقوله: [و] تضحك مني شيخة عبشمية5  1 المقاييس 1\/ 328 quot;باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله باءquot;. وقارن بما ذكرناه في هذا الباب عن تأثر الباحثين برأي ابن فارس فيما زعموه من أخذ الثلاثيات من الثنائيات. 2 في البيت الذي فيه quot;حيعلة المناديquot; المنحوتة من قوله: quot;حي علىquot;. 3 المقاييس 1\/ 329. 4 سيتضح لك من نقل عبارة ابن فارس أنه لم يذكر اسم هذا الشاعر الجاهلي ولم يورد البيت كاملا بل اكتفى بصدره لأنه فيه موطن الاستشهاد. وتجد تتمة البيت مع اسم الشاعر في quot;المفضليات 1\/ 153quot;. 5 المقاييس 1\/ 329. وتمام البيت كما في quot;المفضلياتquot;: وتضحك منى شيخة عبشمية ... كأن لم تر قبلي أسيرا يمانيا(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10261",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولسنا نرتاب في أن ابن فارس عند استشهاده بهذا البيت الفصيح علم أن الأمثلة التي تحاكيه قليلة نادرة وأن النحاة لا يعدون نظائره مما يقاس وأنه لا يقاس منه إلا ما قالته العرب: quot;والمحفوظ عبشمي في عبد شمس وعبدري في عبد الدار ومرقسي في امرئ القيس وعبقسي في عبد القيس وتيملي في تيم اللهquot;1 فكيف تساهل ابن فارس في بناء مقاييس الرباعي على حكم لا يطرد وأصل لا ينقاس أكبر الظن أنه لم يبتدع مثل هذا المذهب -ودنيا النحاة ما تزال تضج في عهده بالقول المشهور: quot;القليل لا يقاس عليهquot;2- إلا حين رأى رأي العين فساد الأدلة على أصالة الحروف في الأسماء الرباعية والخماسية وإذا هو ينكر هذه الأصالة فيما نحت من كلمتين أو زيد عليه حرف في أوله أو وسطه أو آخره لا في الأسماء وحدها بل في الأفعال والصفات أيضا معولا في هذا الكتاب على ما سمع من العرب -وإن يك قليلا- من النسب إلى اسم منحوت من اسمين3. ولقد كان بعيد النظر ثاقب الفكر حين نبه على أن الرباعي لا يفسر دائما بظاهرة النحت لأنه على ضربين: quot;أحدهما: المنحوت الذي  1 عن أبي حيان في شرحه لتسهيل ابن مالك quot;ذكره في المزهر 1\/ 485quot;. 2 ومن المعلوم أن النحاة -بعد ابن فارس- ظلوا متمسكين بهذا القول بل أمسوا أكثر تشددا فيه. وعبارة متأخريهم في هذا الباب ما زالت تعنف وتشتد حتى قرأناها في شرح المفصل quot;1\/ 767quot;. على هذه الصورة: quot;وذلك ليس بقياس وإنما يسمع ما قالوه ولا يقاس عليه لقلتهquot;. 3 والنسب إلى اسم منحوت من اسمين كان معروفا حتى عصر ابن فارس في تلك الأسماء الشائعة المحفوظة فقط. فالجوهري المعاصر لابن فارس في معجمه quot;الصحاحquot; هذه العبارة: quot;يقال في النسبة إلى عبد شمس: عبشمي وإلى عبد الدار: عبدري وإلى عبد القيس: عبقسي يؤخذ من الأول حرفان ... quot; الصحاح 1\/ 458. وحكى مثل هذه العبارة فيما بعد ابن منظور في اللسان quot;7\/ 4quot;.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10262",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذكره والضرب الآخر: الموضوع وضعا لا مجال له في طريق القياس1quot;. وابن فارس لا يعنيه كثيرا أن يستشهد على ذلك الرباعي الموضوع وضعا فإنه معلوم مشهور وإنما يريد أن يلفت الأنظار إلى كثير مما يحسبه الناس أصيلا منذ وضع إلا أنه عند التحقيق يتبين ما فيه من ضروب الزيادة التي تلحقه بالاشتقاق وهو -رغم الزيادة فيه- صورة من الاخترال أو quot;جنس من الاختصارquot; كما قال2. ولا تناقض في شيء مما رآه ابن فارس فإن الأمثلة التي قفى بها على تعريفه للنحت والأمثلة التي فرقها على مواد معجمه تبعا لمذهبه في مزيد الثلاثي كلها تؤكد اعتقاده بأن السوابق والأواسط واللواحق أو كما اصطلح عليها بعض العصريين: التصدير والحشو والكسع3 بقايا كلمات قديمة مستعملة4 تناسب ما يلح في الحرف العربي من قيمة تعبيرية فكأن المزيد بحرف في أوله أو وسطه أو آخره إنما نحت من كلمتين اختزلتا على سواء أو اختصرت إحداهما أكثر من الأخرى أو ظلت إحداهما على حالها بينما رمز للأخرى بحرف منها يغلب أن يكون أوضح حروفها بيانا وتعبيرا. ونكاد لا نرتاب في أن ابن فارس آنس في الحرف العربي قيمة بيانية تعبيرية حتى اجتزأ بحرف من الكلمة عن الكلمة كلها وأطلق القول في quot;الصلدمquot; مثلا وصفا للناقة بأنه منحوت: أصله quot;صلدquot;5 ثم رأى في موطن آخر أنه منحوت من quot;الصلدquot; وquot;الصدمquot;6  1 المقاييس 1\/ 329. 2 راجع ما سبق في هذا الفصل ص244. 3 وسماها بعضهم: التتويج والإقحام والتذييل. وقد مر ذلك في هذا الكتاب. 4 فندريس 216 وقارن بما ذكرناه ص 166. 5 الصاحبي 70. 6 نفسه 227.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10263",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكأن الميم المزيدة في quot;الصلدمquot; إنما أخذت من quot;الصدمquot; وهي فيه الحرف الأخير ولعلها أقوى أحرفه وأشفاها بيانا لذلك رمز بها إليه واستعيض بها عنه وألصقت quot;بالصلدquot; فتألفت كلمة جديدة من كلمتين اختزلت إحداهما وظلت الأخرى على حالها. وابن فارس نفسه حين أنشأ يذكر في quot;المقاييسquot; أمثلته على نحت الرباعي من كلمتين ثلاثيتين إنما استهل هذه الأمثلة بلفظ quot;البلعومquot; وجعله وما أشبهه توطئة لما بعده مع أنه أوضح أن أصله quot;بلعquot; ولم يذكر الثلاثي الآخر الذي فيه الميم بل اكتفى بملاحظة أن لفظ quot;بلعquot; زيد عليه ما زيد لجنس من المبالغة في معناه فكأن الميم الزائدة هي الحرف التعبيري البارز في الثلاثي الآخر الذي قدره بعض العلماء quot;طعمquot; وقد اجترئ بها عنه وألصقت ببلع مع الواو تارة كما في بلعوم ودونها تارة أخرى كما في quot;بلعمquot;1. وقياسا على هذا لا فرق عند ابن فارس بين رباعي كان في الأصل ثلاثيا ثم زيد عليه حرف في آخره أو أوله أو وسطه ورباعي آخر مستخرج على طريق النحت من ثلاثيين اختزلا معا أو اختزال أحدهما دون الآخر أو أحدهما أكثر من الآخر فهذا وذاك إنما تم الأمر فيهما بهذه الوسيلة الرائعة من وسائل الاشتقاق وهي النحت الذي يزيد صورة الكلمة ظاهرا ولكنه يختصرها في الحقيقة لتعبيره بها عن كلمتين  1 وإليك عبارة ابن فارس كما وردت في المقاييس quot;1\/ 329quot;: quot;فمما جاء منحوتا من كلام العرب في الرباعي أوله باء quot;البلعومquot;: مجرى الطعام في الحلق وقد يحذف فيقال: بعلم. وغير مشكل أن هذا مأخوذ من بلع إلا أنه زيد عليه ما زيد لجنس من المبالغة في معناه. وهذا وما أشبهه توطئة لما بعدهquot;. على أن الدكتور إبراهيم أنيس يلاحظ في مثل هذه الميم أنها علامة التنوين في اللغة الحميرية القديمة: quot;قارن بأسرار اللغة 74quot;.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10264",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو كلمات التصقت أركانها الأساسية وما زال في الكلمة الجديدة حظ من معنى كل منها مثلما أن فيه حظا من حروفها وأصواتها. ولقد اتفق أن استشهدنا بالسلدم والبلعوم فكان الحرف المزيد تذييلا في آخر الكلمتين أو كانت أولاهما صفة والأخرى اسما ولكن الحرف المزيد يقع أولا ووسطا مثلما رأيناه يقع آخرا ثم يزاد بطريق النحت في الفعل مثلما رأيناه مزيدا في الصفة والاسم. وإذا ضممنا ما عرفناه من النحت بالنسب إلى اسمين كعبدري وعبقسي إلى النحت في الاسم والصفة والفعل كانت أنواع النحت الرئيسة لا تخرج عن هذه المصطلحات: نحت فعلي ووصفي واسمي ونسبي1 وكأنما قسم ابن فارس النحت في رأيه هذه القسمة الرباعية حين استشهد في quot;المقاييسquot; وquot;الصاحبيquot; بمثال أو أكثر على كل واحد من هذه الأقسام الأربعة وكأنه أيضا لاحظ وظيفة الحرف المزيد المعبر تصديرا وحشوا وكسعا أو سبقا وتوسطا وإلحاقا حين قال في quot;المقاييسquot; خاصة: quot;ومن هذا الباب ما يجيء على الرباعي وهو من الثلاثي على ما ذكرناه لكنهم يزيدون فيه حرفا لمعنى يريدونه من مبالغة كما يفعلون في زرقم2 وخلبن3. ولكن هذه الزيادة تقع أولا وغير أول4. ومن ذلك quot;البحظلةquot; ... ومن ذلك quot;البرشاعquot; ... quot; إلخ5.  1 انظرها مع أمثلتها في الاشتقاق والتعريب quot;للمغربيquot; ص13-14 وقارن بأصول النحو quot;للأفغانيquot; ص 126. 2 الزرقم: الشديد الزرق. 3 الخلبن في وصف امرأة: الخرقاء. 4 إنما استدرك على هذا النحو لأنه عاد مرة أخرى يستشهد بزيادة الميم في آخر quot;الخلبنquot; على مثال استشهاده بالبلعوم والصلدم والحرف المزيد فيها جميعا قد وقع أخيرا مع أنه لاحظ إمكان وقوعه وسطا وأول الكلمة فكالن لزاما عليه أن يصرح بهذا وجاء تصريحه دقيقا صحيحا. 5 المقاييس 1\/ 332.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10265",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن قليلا من الترتيب المنطقي لهذه النماذج التي أيد بها ابن فارس مذهبه في النحت ليرسم لنا في خطوط بيانية دقيقة جميع الصور المنحوتة: فعلية واسمية ووصفية1 ويومئ إلى الحرف المعبر الموحي الذي رمز به إلى المادة المختزلة ثم ألصق بالمادة المزيد عليها سواء أبقيت على حالها بجميع أحرفها أم اختزلت هي الأخرى قليلا أو كثيرا. فمن الأفعال المنحوتة تصديرا بزيادة حرف معبر في أولها quot;بحظل الرجل بحظلةquot; قفز قفزان اليربوع. فالباء زيادئة على quot;حظلquot; قال الخليل: الحاظل الذي يمشي في شقه. يقال: مر بنا يحظل ظالعا2. ومن ذلك quot;بلذمquot;: إذا فرق فسكت3 والباء زائدة وإنما هو لذم إذا لزم بمكانه فرقا لا يتحرك4. ومن ذلك quot;بركل يبركل بركلةquot;: إذا مشى في الماء والطين5. فالباء زائدة quot;ب  ركلquot; والتركل معروف وهو ضرب الرجل  1 وهي التي تعنينا لما فيها من مراءاة معنى الاشتقاق والقياس بوساطة النحت أما صورة النحت النسبي كعبدري وعبشمي وما أشبه هذا فقد علمنا أنها سماعية لا نورد منها إلا المحفوظ عن العرب. 2 المقاييس 1\/ 332. 3 بلذم وبلدم: بالذال والدال كما في المجمل 1\/ 95. إلا أن ابن فارس في quot;المجملquot; لا يصرح بأن مثل هذا اللفظ منحوت بل يدرجه في باب quot;ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله باءquot;. ويسلك في هذا الباب نفسه أمثلة من الرباعي الذي وضع وضعا كأنه لم يكن حينئذ يفكر بإثبات النحت ولا سلبه من ذالك أنه ذكر في هذا الباب البهصلة: المرأة القصيرة وحمار بهصل: قصير والبخنق: خرقة توقي بها المرأة الخمار من الدهن على الرأس ورجل بلعث: سيئ الخلق ... إلخ quot;المجمل 1\/ 94quot;. وهذه الألفاظ نفسها نفى ابن فارس القول فيها بالنحت في quot;المقاييس 1\/ 335quot; وسلكها في باب quot;الرباعي الذي وضع وضعاquot;. 4 المقاييس 1\/ 333. 5 قارن المجمل 1\/ 95 بالجمهرة 3\/ 309.(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10266",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بإحدى رجليه وإدخالها في الأرض عند الحفر1. ومن الأفعال المزيدة حشوا بحرف في الوسط: quot;برجم يبرجم برجمةquot; إذا أغلظ في الكلام فالراء زائدة وإنما الأصل: البجم2. قال ابن دريد: بجم الرجل يبجم بجوما: إذا سكت من عي أو هيبة فهو باجم3. ومن ذلك quot;تبعثرت نفسيquot;: إذا غثث4 فالعين زائدة وإنما هو من بثر في quot;الباء والثاء والراءquot; ومنه البثر الذي يظهر على البدن5. ومن الأفعال المزيدة كسعا بحرف في آخرها: برعم النبت: إذا استدارت رءوسه والأصل quot;برعquot;: إذا طال 6. فالميم زائدة. ومن ذلك: quot;بلسمquot; الرجل إذا كره وجهه7 فالميم فيه زائدة وإنما هو من مادة quot;ب ل سquot; ومنه quot;المبلسquot; وهو الكئيب الحزين المتندم8. ومن الطريف أن ابن فارس لا يرى بأسا في أن يكون اسم إبليس مشتقا من ذلك9. ومن الأسماء المزيدة تصديرا في أول الكلمة quot;البرقعquot;: وهو اسم سماء الدنيا10 فالباء زائدة والأصل الراء والقاف والعين لأن كل  1 المقاييس 1\/ 334. 2 نفسه 1\/ 333. 3 الجمهرة 1\/ 213. 4 في المجمل quot;تبغثرتquot; بالغين 1\/ 95. 5 المقاييس 1\/ 335. 6 نفسه 1\/ 234 وقارن بالمجمل 1\/ 95. 7 المجمل 1\/ 95. 8 المقايس 1\/ 334. 9 المجمل 1\/ 84. 10 نفسه 1\/ 95.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10267",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سماء رقيع والسماوات أرقعة1. ومن الأسماء المزيدة حشوا quot;البرشاعquot;: الذي لا فؤاد له. فالراء زائدة وإنما هو من بشع2. ومن الأسماء المزيدة كسعا quot;البرزخquot;: الحائل بين الشيئين كأن بينهما برازا: أي متسعا من الأرض. فالحاء زائدة في آخر الكلمة3. ومن الصفات المزيدة تصديرا quot;بردسquot;: الرجل الخبيث4. والباء زائدة وإنما هو من الردس وذاك أن تقتحم الأمور5. ومن الصفات المزيدة حشوا: ناقة quot;بلعكquot;: مسترخية اللحم. واللام زائدة وأصل المادة quot;بعكquot; تجمع6. ومن هذه الصفات المزيدة كسعا ما رأيناه في مثل رعشن وخلبن وزرقم. ومنه: سمعنة نظرنة: للمرأة الكثيرة التسمع والنظر7. وهكذا صلحت الأمثلة التي أوردها ابن فارس للاستشهاد على نحت كلمة من كلمتين: إحداهما بقيت على حالها واحتفظت بجميع أحرفها فعلا كانت أو اسما أو صفة والأخرى اجتزئ عنها اختصارا واختزالا بحرف واحد معبر من أحرفها ألحق بالكلمة الأولى أولا أو وسطا أو آخرا. بيد أننا رأينا ابن فارس إنما ذكر هذا الضرب من المنحوت -بوساطة زيادة الحرف المعبر- توطئة لما يأتي بعده من الرباعي المنحوت من  1 المقاييس 1\/ 334. 2 قارن المجمل 1\/ 94 بالمقاييس 1\/ 332. 3 المقاييس 1\/ 333 وقارن بالمجمل 1\/ 95. 4 المجمل 1\/ 95. 5 المقاييس 1\/ 333. 6 نفسه 1\/ 334. 7 الصاحبي 70.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10268",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثلاثين كل منهما معروف محفوظ وإن اجتزئ بحرف من أحدهما عن المادة الثلاثية لم يتعذر على الملم بهذه اللغة تقدير أصل تلك المادة قبل أن تختصر ويستعاض عنها بحرف ما. فلو ارتاب الباحث في عد الأمثلة السابقة من قبيل النحت لعجزه عن تعيين المادة الثلاثية التي استعيض عنها بحرف أول أو أوسط أو آخر ولتوهمه أن مثل هذا أقرب إلى الزيادة الصرفية السماعية لما وسعه أن يرتاب في الشواهد التي تم فيها النحت بتأليف كلمة رباعية واحدة من كلمتين ثلاثيتين معروفتين التصقت أركانهما وتعين في المختزلة منهما الحرف quot;الركنquot; الذي يقوم مقامها كلها بجميع حروفها. وانظر مثلا إلى هذه الأفعال المزيدة بحرف واحد في أولها: بخذع بزمخ بلخص بزعر فابن فارس يرجع أن كلا منها منحوت من فعلين ثلاثيين اشتركا في حرفين واختلفا في الحرف الثالث فكان هذا الحرف المختلف فيه باء في أحدهما وغير الباء في الآخر وكان علينا أن نستنتج أن الفعل الثلاثي الذي في أوله باء قد غلب ببائه وحدها الفعل الثلاثي الآخر الخالي من الباء رغم اجتماع حروفه كلها وبقائها كلها لأن ابن فارس إنما عد هذه الأمثلة المذكورة quot;مما جاء منحوتا من كلام العرب في الرباعي أوله باءquot;1. وهكذا كانت الباء في الأمثلة جميعا أفعالا وأسماء وصفات هي الحرف البارز المعبر الذي يقوم في العربية مقام quot;السابق prefixequot; في اللغات الإلصاقية Agglomerantes2. ولنتابع الآن صنيع ابن فارس في هذه الأفعال الأربعة التي ذكرناها لنرى كيف نشأت صيغها الرباعية بهذه الطريقة الإلصاقية: أما بخذع فقد استعملوه في قولهم quot;بخذعت الرجلquot;: أفزعته وقد نحت من  1 المقاييس 1\/ 329. 2 قارن بما ذكرناه في هذا الكتاب الفصل الأول ص45.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10269",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;بذعquot; بمعنى أفزع1 ومن quot;خذعquot; بمعنى قطع وحز. ومنه قول أبي ذؤيب الهذلي: فتناديا وتواقفت خيلاهما ... فكلاهما بطل اللقاء مخذع2 فاشتراك هذين الفعلين في الذال والعين واضح وإنما اختلفا في الباء والخاء وقد اختزل quot;بذعquot; واستعيض عنه بأقوى أحرفه quot;الباءquot; التي غلبت وحدها quot;خذعquot; كلها فألصقت بها ونشأت الكلمة الجديدة على هذا النحو quot;ب  خذعquot;. وقل مثل ذلك في quot;بزمخquot; فقد نشأت على طريقة النحت من الباء في quot;بزخquot; بعد إلصاقها بمادة quot;زمخquot; والبزخ هو خروج الصدر ودخول الظهر3. أما الرجل quot;الزامخquot; بأنفه فهو الشامخ تكبرا4. فلهذا رأى ابن فارس: أن quot;بزمخ quot; منحوتة من quot;زمخquot; وquot;بزخquot; يقال: بزمخ الرجل: إذا تكبر5. وإذن يكون الفعل الثالث quot;بلخصquot; ومنه quot;تلبخص لحمهquot;:  1 القاموس المحيط 3\/ 4. 2 قارن المقاييس 1\/ 330 quot;حيث لا يذكر إلا عجز البيت الذي فيه الشاهدquot; بالمفضليات 2\/ 228 وفيها البيت بتمامه. غير أن الرواية المشهورة quot;مخدعquot; بالدال المهملة: بمعنى المجرب وهي -على هذه الصورة- لا تلائم مذهب ابن فارس في النحت في quot;بخذعquot; لأنه يستشهد بمادتين في كل منهما ذال معجمة ألصقتا ونشأت منهما كلمة واحدة. 3 قارن بالجمهرة 1\/ 234 quot;مادة ب خ ز وتقاليبهاquot;. والبزخ -على هذه الصورة- كناية عن التكبر والخيلاء قال ابن فارس في مثل هذا المعنى: quot; مشى متبازخا: إذا تكلف إقامة صلبهquot; المقاييس 1\/ 331. 4 أساس البلاغة 195. 5 المقاييس 1\/ 331.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10270",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غلظ منحوتا من quot;بخصquot; وquot;لخصquot;1 بإلصاق باء quot;بخصquot; المختزلة بمادة quot;لخصquot; الباقية على صورتها الثلاثية. ويكون الفعل الرابع المستشهد به quot;بزعرquot; ومنه quot;تبزعر الرجلquot;: ساء خلقه2 منحوتا من quot;بزعquot; وquot;زعرquot;3 بإلصاق باء quot;بزعquot; المختصرة بمادة quot;زعرquot; التي لم يختصر منها شيء4. وعلى هذه الصورة أيضا يتم نحت اسم رباعي من كلمتين ثلاثيتين كالبرقش -وهو طائر- فإنه مأخوذ من quot;برشquot; التي عوضتها الباء وquot;رقشquot; الباقية على حالها5 كما يتم نحت صفة رباعية من مادتين ثلاثيتين كوصفك الذي حرم الطول بـquot;البحترquot; فإنه منحوت من quot;بترquot; التي رمز إليها بأقوى أحرفها quot;الباءquot; بعد إلصاقها بمادة quot;حترquot; التى حفظت أحرفها جميعا6. ويلاحظ في جميع المواد التي اقتبسناها حتى الآن من quot;المقاييسquot; أنها تصلح شواهد على الاجتزاء -في الرباعي المنحوت- بحرف الباء وحده  1 البخص quot;محركةquot;: لحم القدم وأصول الأصابع quot;القاموس المحيط 2\/ 293 quot; وهو في quot;المقاييس 1\/ 331quot; لحمة الذراع والعين وأصول الأصابع. أما اللخص فهو كثرة اللحم واشتقاقة من quot;اللخصةquot; محركة: لحمة باطن المقلة. ومنه لخصت عينه: ورم ما حولها quot;القاموس 2\/ 314quot;. 2 في quot;القاموس 1\/ 368quot; تبزعر علينا: ساء خلقه. 3 استعمل من مادة quot;بزعquot; تبزع الشر: تفاقم quot;القاموس 3\/ 4quot; أما الزعر والزعارة فمعناهما: سوء الخلق. يقال: زعر الرجل زعرا إذا ساء خلقه وقل خيره quot;أساس البلاغة 191quot;. 4 انظر كيف تم النحت في quot;تبلخصquot; وquot;تبزعرquot; في المقاييس 1\/ 331 وقارن بما ذكرناه واستنتجناه. 5 البرش معروف وهو اختلاف اللونين والرقش كالنقش. وانظر نحت البرقش من هاتين المادتين في المقاييس 1\/ 331. 6 البتر معروف وكأن القصير بتر خلقه حين حرم الطول وأما quot;الحترquot; فهو من حترت وأجترت. وذلك ألا تفضل على أحد وابن فارس يزعم أن هذا المعنى صار في القصير لأنه لم يعط ما أعطي الطويل quot;المقاييس 1\/ 329quot;.(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10271",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اختزالا لمادة ثلاثية تلصق بمادة ثلاثية أخرى وتقع صدرا في أولها ويكاد الباحث يحسب ابن فارس راميا منذ البداية إلى تقرير هذه الظاهرة تمشيا مع عبارته الصريحة: quot;فمما جاء منحوتا من كلام العرب في الرباعي أوله باء ... quot;1 إلا أن النظرة الفاحصة المدققة في بقية المواد الرباعية التي سردها مبتدأة بالباء تؤكد أن بعضها أجدر ألا تكون الباء فيه هي الحرف المعبر الرامز إلى المادة المختزلة بل أحد الحرفين الآخرين المؤلفين لكل من المادتين لأن أحدهما هو الحرف الذي لم يتكرر في كلتا المادتين وإنه لأولى إذن من الباء المكررة فيهما2 بأن يكون الحرف الأبرز الأقوى. ومن الطبيعي أن يلصق هذا الحرف ذيلا في آخر الكلمة المنحوتة أو حشوا في وسطها ما دامت الباء -كما رأينا- صدرا في أولها. تلك هي الراء الرامزة إلى فعل quot;بثرquot; المختزل كسعت إلحاقا quot;Suffixequot; بآخر فعل quot;بحثquot; الباقي على صورته الثلاثية فنشأ بهذا الكسع مثل الفعل الجديد quot;بحثرquot; بمعنى بدد3. وهذه اللام المتوسطة في مادة quot;بلطquot; هي حرفها المعبر الذي ألصق حشوا بـquot;بطحquot; فتكون بإقحامه فعل quot;بلطحquot;: إذا ضرب بنفسه الأرض4.  1 المقاييس 1\/ 329. وقارن بما ذكرناه سابقا عن ذلك. 2 هذا لا يعني أن غير الباء لا يكون مكررا فإنما هي أحرف ثلاثة واحد منها غير مكرر لأنه الحرف المختلف بين المادتين والحرفان الباقيان مكرران غالبا كما هي الحال في جل الأمثلة ألتي اقتبسناها من quot;المقاييسquot; حتى الآن. ففي هذه الأمثلة إذن تتكرر الباء ويتكرر معها حرف آخر. 3 قارن بالمقاييس 1\/ 329. ويلاحظ هنا أن الحرف المتباين هو الراء من quot;بثرquot; والحاء من quot;بحثquot; أما الباء فمكررة في كلتا المادتين ومثلها الثاء لذلك عددنا الراء لا الباء الحرف الرامز إلى المادة المختزلة quot;بثرquot;. وقس على ذلك ما سيأتي من الأمثلة التي تكررت فيها الباء. 4 المستعمل من مادة quot;بلطquot; أبلط الرجل: إذا لصق ببلاط الأرض. والبطح معروف. فكأن الذي بلطح الأرض وضربها بنفسه قد بطح وأبلط quot;قارن بالمقاييس 1\/ 330quot;.(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10272",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما البرجد quot;وهو اسم للكساء المخططquot; فإنما اختيرت لنحته الجيم المتوسطة في quot;البجادquot; حشوا لكلمة quot;بردquot;1. وأمثلة النحت الأخرى التي بثها ابن فارس في بعض مواد quot;مقاييسهquot; وذكر بعضها في quot;الصاحبيquot; ليست إلا براهين جديدة تؤيد ما لمحه في الحرف العربي من قيمة تعبيرية quot;تعويضيةquot; أعني أنها تعوض المادة المختزلة المنحوتة. فالعين من quot;صعبquot; ألفت وصف quot;الصقعبquot; للطويل من الرجال2 عندما أضيفت إلى quot;الصقبquot; بمعنى الطويل على طريقة الحشو والإقحام3. والراء من quot;ضبرquot; أنشأت وصف quot;الضبطرquot; للرجل الشديد. حين ألحقت بـquot;ضبطquot; على سبيل الكسع والتذييل4. ومثلها الميم في quot;لقمquot; كونت وصف quot;الصلقمquot; للشديد العض لدى إلصاقها بـquot;صلقquot; على أسلوب الكسع والتذييل أيضا5. وما يصدق على باب الرباعي المنحوت الذي أوله باء quot;من أن الباء ليست فيه دائما الحرف quot;التعويضيquot; المعبرquot; يصدق كذلك على سائر الأبواب التي ختم بها ابن فارس أبحاث كل حرف من حروف المعجم على ترتيبها الهجائي تبعا للمنهج الذي رسمه لنفسه وبنى عليه  1 البجاد هو الكساء والبرد معروف. quot;قارن المجمل 1\/ 94 بالمقاييس 1\/ 330quot;. 2 قارن بمختصر تهذيب الألفاظ quot;لابن السكيتquot; ص148 quot;الباب 39- باب الطولquot;. 3 وعبارة ابن فارس في quot;المقاييس 3\/ 352quot;: quot;الصقعب: الطويل من الرجال. فهذا منحوت من كلمتين: ممن صقب وصعب. أما الصقب فطويل والصعب من الصعوبةquot;. ولكن ابن فارس نفسه في مادة quot;صقبquot; يرى أن الصاد والقاف والباء لا يكاد يكون أصلا ويفسر الصقب -مع ذلك- بالقرب تارة وبالعمود تارة أخرى quot;المقاييس 3\/ 296quot;. 4 الصاحبي 227. وقارن بما ذكرناه 244. 5 أما أخذها من quot;لقمquot; فلأن الصلقم يجعل الشيء كاللقمة وأما quot;الصلقquot; فمشتق من الأنياب الصلقات quot;قارن بالمقاييس 3\/ 350quot;.(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10273",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;مقاييسهquot;. فإذا قال مثلا: quot;باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله تاءquot;1 احتمل أن يكون الحرف التعويضي المزيد -فيما ذكره من الأمثلة- التاء وغير التاء فلا شيء يعين حينئذ التاء دون سواها وإن يقل: quot;على أكثر من ثلاثة أحرف أوله ثاء أو جيم أو حاءquot;2 يحتمل غير الثاء وغير الجيم وغير الحاء وهكذا حتى تنتهي حروف المعجم. وما زال بنا هذا البحث يستهوينا حتى أغرانا بدراسة quot;المقاييسquot; دراسة إحصائية دقيقة فاستخرجنا من أبواب مزيدات الثلاثي وحدها أكثر من ثلاثمائة كلمة منحوتة بين فعل وصفة وهي جميعا مما صرح ابن فارس بنحته بعبارة قاطعة وكان لزاما علينا أن نهمل في إحصائنا ما تردد فيه ولقد تردد في كثير تواضعا منه وحذرا من أن يقول في لغة القرآن ما لا يعلم. ولم يكن بد من أن يتردد صاحب quot;المقاييسquot; في بعض تلك المواد المزيدة لأنه يعلم أن ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف لم يرد على صورة واحدة بل تعددت أشكاله وضروبه quot;فمنه ما نحت من كلمتين صحيحتي المعنى مطردتي القياس ومنه ما أصله كلمة واحدة وقد أحلق بالرباعي والخماسي بزيادة تدخله3. ومنه ما يوضع  1 تجد هذا الباب في المقاييس quot;1\/ 364quot;. ولم يذكر فيه ابن فارس سوى ثلاث كلمات منحوتة. 2 وقد أصبحت هذه العبارة quot;تقليديةquot; في المقاييس يختم بها ابن فارس أبواب كل حرف من حروف الهجاء. ولم تتخلف مرة واحدة في معجمه ولو اضطر في بعضها إلى الاكتفاء بالعنوان فقط كما في quot;باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله ميمquot; المقاييس 5\/ 352 أو إلى الاكتفاء بقوله: quot;لم نجد إلى وقتنا شيئاquot; كما في الذي أوله طاء quot;3\/ 476quot; أو إلى إظهار ندرته كما في الذي أوله ذال quot;3\/ 273quot;. 3 يقصد هنا الزيادة الصرفية القياسية فلا وجه لالتباسها بما عددناه نحتا من مثل الزرقم والصهصلق لأنها زيادة لغوية سماعية وابن فارس يريد -كما أوضحنا- أن يجعلها قياسية منحوتة من كلمتين مطردتي القياس تبعا لمذهبه في الاشتقاق والنحت.(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10274",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذا وضعاquot;1. وهذا الضرب الأخير الذي وضع وضعا يوقع أحيانا في لبس شديد إذ يخيل إلى الباحث فيه أن في وسعه إلحاقه بالنحت بتعيين الحرف التعويضي المزيد عليه وتقدير المادة المختزلة منه ثم يتبين له أن العرب سمعته هكذا ووضعته على هذه الصورة فلا سبيل إلى التنقيب فيه عن الزيادة ولا عن الاختزال وفي مثله يؤثر ابن فارس أن يقول في حذر بالغ: quot;ومما وضع وضعا ولا أظن له قياساquot;2 أو quot;لا يكاد يكون له قياسquot;3 أو يقول مستشعرا بعض النقص في استقرائه: quot;وهذا ما أمكن استخراج قياسه من هذا الباب. أما الذي هو عندنا موضوع وضعا فقد يجوز أن يكون له قياس خفي علينا موضعه. والله أعلم بذلكquot;4. فإن تبلغ منحوتات ابن فارس في مزيدات الثلاثي وحدها ثلاثمائة كلمة رغم إغفالنا ما أغفله منها مما تردد فيه فإنى للعلماء القول بقلة النحت في كلام العرب وما الذي طوع لهم أن يروا هذا المنحوت لا يجاوز الستين عددا 5 إنما قللوا من شأن النحت وحقروا من شواهده لتعويلهم فيه على ما سمعوه وحفظوه مما شاع وتناقلته الألسنة فأما ما كان قياسيا مبنيا  1 انظر quot;باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله جيمquot; المقاييس 1\/ 505. 2 ذكر ابن فارس هذا حول quot;الضمعجquot; وهو الناقة الضخمة quot;المقاييس 3\/ 402quot;. 3 علق به على quot;الطفنشquot;: الواسع صدور القدمين quot;3\/ 458quot;. وشبه بذلك قوله quot;5\/ 194quot;: quot;ومما لعله أن يكون موضوعا وضعا من غير قياس quot;الكرنافةquot;: أصل السعفة الملتزق بجذع النخلةquot;. 4 لم يقل هذا إلا بعد أن سرد نحو تسعة عشر مثالا على نحت ما زاد على الثلاثي أوله حاء. قارن بالمقاييس 2\/ 146. 5 كما ذكرنا نقلا عنهم ص236. وقد رأى بعضهم المنحوتات لا تجاوز الثلاثين.(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10275",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على قواعد سليمة في الاشتقاق فما كان ليكثر منه أحد إلا أن يكون ابن فارس الذي أصل أصوله ورسم منهجه وكان فيه كل من أتى بعده عالة عليه! ويا ليت صنيعنا لا يوسم بالنقل الساذج لو عينا مواضع هذه المنحوتات كلها من quot;المقاييسquot; وفصلنا المواد التي اختزلت فيها حتى نشأت بوساطتها هذه المئات الثلاث من الكلمات الجديدة أو اكتفينا -على الأقل- بذكر عدد المنحوتات في كل باب من أبواب ما جاء فوق الثلاثي ... 1 إذن لبطلت تلك الخرافة الشائعة المتوارثة عن قلة النحت في لسان العرب! على أن القارئ الآن بين أمرين: إما أن يثبت بنفسه ما ادعيناه بعد إحصائه ما أحصيناه وإما أن يسلم بأننا كفيناه مؤونة هذا الاستقصاء فيتقبل نتائج دراستنا. وحسبنا حينئذ أن نستشهد له -على سبيل المثال- بشاهد واحد على كل حرف مزيد تعويضا ونحتا. ونستهل شواهدنا بزيادة التاء فلا حاجة للتمثيل على الباء وقد بدأ بها ابن فارس وأسهبنا في الحديث عنها في مطلع هذا البحث. وحين نمضي من التاء إلى آخر حروف المعجم لن نعين من المواد المختزلة إلا ما قطع فيه ابن فارس وإلا قنعنا بالحرف المعوض لها الرامز إليها. ولئن صرح بعض العلماء في بحث الإبدال اللغوي على طريقة الاشتقاق الأكبر بأنه ما من حرف إلا وقد وقع فيه البدل ولو نادرا2 ومضينا نؤيد بالشواهد رأيهم هذا لقد وجدنا في النحت  1 حسبنا أن نشير إلى ترجح هذه الأعداد بين ثمانين منحوتا كما في باب ما أوله عين quot;المقاييس 4\/ 357-373quot; وثلاثة منحوتات أو أربعة كما في باب ما أوله تاء quot;1\/ 364 quot; أو ثاء quot;1\/ 403quot; أو راء quot;2\/ 509-510quot; أو زاي quot;3\/ 52-55quot; ... إلخ. 2 قارن بما ذكرناه سابقا. وانظر شواهدنا عليه بعد ذلك.(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10276",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أيضا -على ما استنبطناه من quot;المقاييسquot;- أن من الممكن أن نجزم بأنه ما من حرف إلا وقد اختزل مادة على طريقة الاشتقاق الكبار ولو نادرا. فـquot; الترنوقquot;مؤلف من quot;رنق  تquot; بعد إشباع الواو1. وquot;ثعلب الرمحquot; منحوت من quot;علب  ثquot; وهذه الثاء هي الحرف المعوض لمادة quot;ثعبquot;2. وquot;المحدرجquot; منحوت من quot;حدر  جquot; وهذه الجيم هي الحرف الأخير من quot;درجquot;3. وquot;الحبجرquot; منحوت من quot;بجر  جquot;4 وquot;الخضارعquot; منحوت من quot;ضرع  خquot;5 وquot;دمشق عملهquot; منحوت من quot;دمشق  دquot;6. وquot;الشرذمةquot; منحوتة من quot;شرم  ذquot;7. وquot;اثبجرquot; القوم في أمرهم منحوت من quot;ثبج  رquot;8. وquot;ازلغب الشعرquot; منحوت نم quot;لغب  زquot;9. وquot;الخلابسquot;  1 الترنوق: الطين يبقى في سبيل الماء إذا نضب quot;المقاييس 1\/ 364quot;. 2 وهو في خلقته يشبه المثعب وهو سعلوب quot;المقاييس 1\/ 403quot;. 3 المحدرج: المفتول حتى يتداخل بعضه في بعض. وحدر: قتل. أما درج فمعروف quot;2\/ 146quot;. 4 الحبجر: الوتر الغليظ. وقارن بما ذكرناه عن تقاليب quot;ر ب جquot; وquot;ج ب رquot; في الجمهرة والخصائص quot;ص190-200quot;. 5 الخضارع: البخيل فهو خاضع ضارع quot;2\/ 250quot;. 6 دمشق عمله: إذا أسرع فيه. وإنما هو من quot;المشقquot;: الطعن السريع quot;2\/ 338quot;. 7 الشرذمة: القليل من الناس. وإنما هي من quot;الشرمquot;: التمزيق quot;3\/ 273quot;. 8 اثبجر القوم في أمرهم: شكوا فيه. منحوت من الثبج والثجرة quot;1\/ 404quot;. 9 واللغب أضعف الريش. والزاي من quot;الزغبquot; وهو معروف. ويقال: ازلغب الشعر: إذا نبت بعد الحلق quot;3\/ 53quot;.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10277",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منحوت من quot;خلب  سquot;1. وquot;الشناعيفquot; منحوتة من quot;نعف  شquot;2. وquot;اصمقر اللبنquot; مأخوذ من quot;مقر  صquot;3. وquot;الجهضمquot; مشتق من quot;جهم  ضquot;4. وquot;العفضاجquot; زيدت فيه الضاد على quot;عفجquot;5. وquot;العطبولquot; زيدت فيه الطاء على quot;عبلquot;6. وquot;الجمعرةquot; أضيفت فيها العين إلى quot;جمرquot;7. وquot;التخطرفquot; مشتق من quot;خطرquot; والفاء من quot;خطفquot;8. وquot;الثفروقquot; منحوت من quot;ثفرquot; والقاف من quot;فرقquot;9. quot;والحسكلquot; مأخوذ من quot;الحسلquot; بزيادة الكاف10. وquot;اللهذمquot; مما زيدت فيه اللام وأصله من مادة quot;هذم quot;11.  1 الحلابس: الحديث الرقيق. والسين فيه من quot;خلسquot; فهو منحمت من خلب وخلس quot;2\/ 250quot;. 2 الشناعيف: الواحد شنعاف وهي رءوس تخرج من الجبل. والنعف: ما ينسد بين الجبلين. أما الشين المزيدة عليها فهي من quot;الشعفةquot;: رأس الجبل quot;3\/ 273quot;. 3 اصمقر اللبن: اشتدت حموضته. والمقر: الحامض والصاد المزيدة من quot;الصقرquot; وهو الشيء الخاثر quot;3\/ 350quot;. 4 الجهضم: الضخم الهامة المستدير الوجه. والضاد: من quot;الهضمquot; ومنه quot;أهضام الواديquot;: أعاليه quot;1\/ 507quot;. 5 المفضاج: السمين الرخو. وهذا مما زيدت فيه الضاد وهو من العين والفاء والجيم كأنه ممتلئ الأعفاج وهي الأمعاء quot;4\/ 362quot;. 6 العطبول من النساء: الممتلئة. وهذا ما زيدت فيه الطاء وإنما هو من عبالة الجسم quot;4\/ 365quot;. ويلاحظ هنا أننا لم نأت بشاهد على زيادة الظاء إذ لم نجد شيئا رغم البحث الدقيق. 7 الجمعرة: الأرض الغليظة فالعين فيه من quot;جمعquot; وقد أضيفت إلى الجمر وفيه أيضا معنى الاجتماع quot;قارن بالمقاييس 1\/ 507quot;. 8 المقاييس 2\/ 252. وتخطرف الشيء: جاوزه فكأنه يخطر واثبا ويخطف شيئا. 9 الثفروق: قمع التمرة. وهذا منحوت من الثفر وهو المؤخر. ومن فرق لأنه شيء في مؤخر التمرة يفارقها quot;1\/ 403quot;. 10 الحسكل: الصغار من كل شيء. وإنما كان مأخوذا من quot;الحسلquot; لأنه يقال لولد الضب حسل أيضا quot;2\/ 144quot;. 11 اللهذم: الحاد. ومن مادة quot;هذمquot; الهذام: السيف القاطع الحاد. فهو مما زيدت فيه اللام quot;5\/ 265quot;.(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10278",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورأينا كثيرا من الأمثلة على زيادة الميم والنون فلا حاجة للتكرار. والهاء من quot;جهرquot; زيدت على مادة quot;جمرquot; فنحتت كلمة quot;الجمهورquot;1. والواو زيدت على quot;دغلquot; فكانت quot;الدغاولquot; وهي الغوائل2. والياء زيدت أخيرا في أول مادة quot;عفرquot; فنحتت كلمة اليعفور3. فهل من ريب -بعد هذه الشواهد الصريحة على زيادة كل حرف من حروف الهجاء تعويضا ونحتا- في أن مذهب ابن فارس في النحت يضاهي أدق النظريات العلمية في الاشتقاق بطريق السوابق واللواحق المعروفة في اللغات الإلصاقية وهل من ريب بعد هذا كله في أن للنحت أصولا مؤصلة عرفتها العربية ولم تنكرها وحفظها رواتها ولم يهملوها إن إمام النحاة سيبويه نفسه أشار إلى النحت إشارة صريحة لا يمكن تأويل كلامه بغيرها عندما عقد مقارنة بين الأسماء التي جاءت في كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف وبين الأسماء المنحوتة لدى النسب في الإضافة كعبشمي من عبد شمس وعبدري من عبد الدار فقد قال: quot;وقد يجعلون للنسب في الإضافة اسما بمنزلة جعفر ويجعلونه من حروف الأول والأخير ولا يخرجونه من حروفهما ليعرف كما قالوا: سبطر4 فجعلوا فيه حروف السبط إذا كان المعنى واحدا وسترى بيان ذلك في بابه إن شاء الله. فمن ذلك عبشمي وعبدريquot;5. فالراء في quot;سبطرquot; ليست مقحمة دون تصاقب في المعنى بين مادة  1 الجمهور: الرملة المشرفة على ما حولها. وفي quot;الجهرquot; علو وفي quot;الجمرquot; اجتماع فكأن الجمهور شيء مجتمع عال quot;قارن بالمقاييس 1\/ 506quot;. 2 المقاييس 2\/ 240. 3 اليعفور: الخشب سمي بذلك لكثرة لزوقه بالعفر. وهو وجه الأرض والتراب quot;3\/ 372quot;. 4 السبطر من الشعر: الممتد ضد الجعد. 5 سيبويه quot;الكتاب 2\/ 88quot;.(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10279",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;سبطquot; والصورة الجديدة التي اتخذتها في quot;سبطرquot; بل أقحمت إقحاما مقصودا على طريقة النحت إذ كانت الحرف التعويضي الرامز إلى مادة ثلاثية مختزلة يتصاقب معناها مع quot;سبطquot; التي عينها سيبويه. ولعل هذا الاستنباط يتبين صوابه من مقارنة نص سيبويه السابق بنص آخر لعبقري اللغويين ابن جني عندما قال في مطالع فصله المشهور حول quot;تصاقب الألفاظ لتصاقب المعانيquot;: quot;هذا غور من العربية لا ينتصف منه ولا يكاد يحاط به. وأكثر كلام العرب عليه وإن كان غفلا مسهوا عنه. وهو على أضرب: منها اقتراب الأصلين الثلاثيين: كضياط وضيطار ... 1 ومنها اقتراب الأصليين ثلاثيا أحدهما ورباعيا صاحبه: كدمث ودمثر وسبط وسبطر ... 2quot;. فقد صرح في المثل نفسه بتصاقب quot;السبطرquot; الرباعي مع quot;السبطquot; الثلاثي ورأى أن أكثر كلام العرب على مثل هذا وإن كان لم يعن هنا بتقرير ظاهرة النحت عنايته بتقرير ظاهرة التقارب في اللفظ والمعنى. على أننا لو سألناه رأيه في هذه الراء المزيدة على quot;السبطquot; لما كان له أن يعدها حشوا من غير فائدة وهو في طليعة القائلين بالقيمة التعبيرية للحرف العربي بل الذي نرجحه أنه يعد هذه الراء الحرف الأبرز الأقوى في مادة ثلاثية مختزلة. أما الاختلاف حول تقدير هذه المادة المختزلة التي فيها الراء ليس بذي بال. ولقد رأينا إمام أصحاب النحت ابن فارس يقنع غالبا لبيان وقوع النحت بحرف واحد يعوض المادة كلها ويقوم مقامها. ولقد كان للنحت أنصار من أئمة اللغة في جميع العصور وكلما امتد الزمان بالناس ازداد شعورهم بالحاجة إلى التوسع في اللغة عن طريق هذا  1 الضخم الجنبين. 2 الخصائص 1\/ 537.(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10280",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاشتقاب الكبار وانطلقوات يؤيدون quot;شرعيةquot; ذلك التوسع اللغوي بما يحفظونه من الكلمات الفصيحات المنحوتات. فهذا الإمام النحوي المشهور الظهير بن الخطير النعماني1 من علماء القرن الهجري السادس يملي من حفظه في نحو عشرين ورقة quot;كتاب تنبيه البارعين على المنحوت من كلام العربquot; عندما سأله الشيخ أبو الفتح عثمان بن عيسى النحوي البلطي2 عما وقع في ألفاظ العرب على مثال quot;شقحطب3quot;. وإذا قرأنا في quot;معجم الأدباءquot; قصة الظهير هذه4 ثم رأينا السيوطي quot;المتوفى سنة 911هـquot; يحكيها في quot;المزهرquot;5 ووجدناه حريصا في quot;باب النحتquot; خاصة على أن يقول: quot;معرفته من اللوازمquot;6 أردكنا مدى اهتمام الناس بالبحث عن هذه الوسيلة للتوسع والتوسيع وشعورهم بضرورة استخدامها وتجديدها وتأصيل أصولها لئلا يبطل سحرها ويكتب عليها الممات.  1 جاء في quot;المزهر 1\/ 482quot; العماني تطبيعا أو سهوا وإنما هو النعماني فقد كان يكتب على كتبه في فتاويه quot;الحسن النعمانيquot; فسأله تلميذه أبو جعفر محمد بن عبد العزيز الإدريسي عن هذه النسبة فقال: أنا نعماني أنا من ولد النعمان بن المنذر ومولدي بقرية ترعف بالنعمانية. وكان الظهير النعماني عالما بفنون من العلم كان قارئا بالعشر والشواذ عالما بتفسير القرآن وناسخه ومنسوخه والفقه والكلام والمنطق مبرزا في اللغة والنحو ورواية أشعار العرب وأيامها. وقد عرف بلقب الظهير أما اسمه الكامل فهو الحسن بن الخطير بن أبي الحسين وقد توفي سنة 598هـ quot;ترجمته في معجم الأدباء 8\/ 100-108 دار المأمون وبغية الوعاة 219quot;. 2 جاء في quot;المزهر 1\/ 482 أيضاquot; الملطي بالميم وإنما هو البلطي بالباء وكان شيخ الناس يومئذ بالديار المصرية. 3 معجم الأدباء 8\/ 102-103. 4 وقد ذكر ياقوت أن الذي حدثه بهذه القصة وبجميع أخبار الظهير تلميذه الشريف أبو جعفر الإدريسي quot;الذي سبق ذكرهquot; سنة 612هـ بالقاهرة. 5 المزهر 1\/ 482-483. 6 نفسه 1\/ 482.(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10281",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن النحت ظل -مع ذلك- قصة محكية أو رواية مأثورة تتناقلها كتب اللغة بأمثلتها الشائعة المحدودة ولا يفكر العلماء تفكيرا جديا في تجديد أصولها وضبط قواعدها حتى كانت النهضة الأدبية واللغوية في عصرنا الحاضر وانقسم العلماء في النحت إلى طائفتين: فمنهم من يميل إلى جواز النحت والنقل اللفظي الكامل للمصطلحات ومنهم من يرى quot;أن لغتنا ليست من اللغات التي تقبل النحت على وجه لغات أهل الغرب كما هو مدون في مصنفاتها. والمنحوتات عندنا عشرات. أما عندهم فمئات بل ألوف لأن تقديم المضاف إليه على المضاف معروف عندهم فساغ لهم النحت. أما عندنا فاللغة تأباه وتتبرأ منهquot;1. وكلتا الطائفتين مغالية فيما ذهبت إليه فإن لكل لغة طبيعتها وأساليبها في الاشتقاق والتوسع في التعبير. وما من ريب في أن القول بالنحت إطلاقا يفسد أمر هذه اللغة ولا ينسجم مع النسيج العربي للمفردات والتركيبات وربما أبعد الكلمة المنحوتة عن أصلها العربي. وما أصوب الاستناج الذي ذهب إليه الدكتور مصطفى جواد حول ترجمة quot;الطب النفسي الجسمي psychosomaticquot; فإنه حكم بفساد النحت فيه quot;خشية التفريط في الاسم بإضاعة شيء من أحرفه كأن يقال: quot;النفسجيquot; أو النفسجسميquot; مما يبعد الاسم عن أصله فيختلط بغيره وتذهب الفائدة المرتجاة منهquot;2. إلا أن الدكتور جوادا سرعان ما ذهب بحسنات رأيه السابق حين أطلق القول بتشويه النحت للكلم العربي ورمى شواهد  1 هذا رأي أنستاس ماري الكرملي نشره في مجلة لغة العرب quot;مج5 ص293 نيسان سنة 1928quot; ردا على من سأله عن النحت والحاجة إليه. 2 من محاضرة قيمة ألقاها الدكتور مصطفى جواد في مؤتمر أدباء العرب في بيت مري quot;بلبنانquot;. وقد أقيم هذا المؤتمر في 18 أيلول quot;سبتمبرquot; سنة 1954. quot;وقارن بالمباحث اللغوية في العراق للدكتور جواد أيضا ص86quot;.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10282",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن فارس في quot;المقاييسquot; بالظن والتخمين والتأويل البعيد1 بل زعم أن صاحب quot;المقاييسquot; ارتكب برودة وتكلفا وتعسفا ليقود كلمة quot;البحترquot; إلى النحت وأنشأ بين الصحيح عنده! في هذه الكلمة فأتى برأي لا يخلو في نظرنا من التكلف والتعسف2 ولم يبال بجسامة دعواه التي أرسلها جزافا وهو يقول: quot;وكل ما ثبت عندي منه quot;من النحتquot; عدة رموز جملية مثل سبحل فلان: أي قال سبحان الله وحوقل: قال لا حول ولا قوة إلا بالله وطلبق: قال أطال الله بقاءه ودمعز: قال أدام الله عزك. ولولا أن هذه الجمل كانت من الشهرة والتكرار بالمكان المعلوم ما استجازوا لها هذا الاختصارquot;3. ومن الواضح أن الذي ثبت عند الدكتور مصطفى جواد أن النحت مأخوذ من كتب اللغة المتداولة التي تتناقل الأمثلة القليلة الشائعة وهي عشرات لا تغني شيئا وله أن يرى من خلالها أنها متخذة للأفعال لا للأسماء فلم تكن المصادر مرادة في استعمالهم النحت مع أن وضع المصطلحات يعني الأسماء قبل غيرها. إلا أنه لو نظر نظرة تفصيلية في جميع أبواب المنحوتات من مزيدات الثلاثي المذكورة في المقاييس وصنفها تصنيفا جديدا على النحو الذي أخذنا به لرأى النحت في الأسماء والمصادر واقعا تصديرا وحشوا وتذييلا كمان ذكرناه في موضعه. ولسنا بنرئ ابن فارس من التكلف في بعض ما ادعى فيه النحت  1 وإليك عبارة الدكتور جواد كما وردت في المباحث اللغوية ص86: quot;وعلى ذكر النحت أود أن أشير إلى أني لا أركن إليه في المصطلحات الجديدة لأنه نادر في العربية ويشوه كلمها وما ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة وفقه اللغة لا يعدو الظن والتخمين والتأويل البعيدquot;. 2 أبى أن يكون quot;البحترquot; منحوتا من quot;حتروبترquot; كما أوضحناه ص255ح وقال: quot;والصحيح عندي أن quot;بحترquot; مأخوذ من مادة quot;بترquot; المضعفة التاء ثم قلب أحد الضعفين حاء كما في quot;درج تدريجاquot; أخذوا منه quot;دحرجquot; ... إلخquot; المباحث اللغوية 95. 3 المباحث اللغوية 86.(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10283",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد رميناه بالكثير من التعسف في غير بحث النحت كلما وجدناه يعين أصول المواد ومدلولاتها تعيينا لا يقوم على ذوق سليم. ولكن تكلفه في بعض أمثلة النحت لا يعني فساد مذهبه فيما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف كما أن تكلفه في بعض المواطن لا ينفي اعتداله في سائر المواطن الأخرى. ومن تكلف ابن فارس في هذا الباب أنه علل في quot;المجملquot; قولهم: هو أزلي بهذا لتعليل السقيم: quot;الأزل: القدم يقال: هو أزلي. وأرى الكلمة ليست بالمشهورة وفيما أحسب أنهم قالوا للقديم: لم يزل ثم نسب إلى هذا فلم يستقم إلا بالاختصار1 فقالوا: يزلي ثم أبدلت الياء ألفا2 لأنها أخف فقالوا: أزلي وهو كقولهم في الرمح المنسوب إلى ذي يزين: أزنيquot;3. ومن تكلفه أنه رد إلى أصلين كلمة عربية أو معربة مع أن لها أصلا واحدا عربيا أو أعجميا فخلط المنحوت بالمشتق تارة وبالمعرب تارة أخرى. فمن خلطه المنحوت بالمشتق مثل قوله: quot;فمن المنحوت قولهم للباقي من أصل السعفة إذا قطعت: quot;جذمورquot; ... وذلك من كلمتين: إحداهما الجذم وهو الأصل والأخرى الجذر وهو الأصل. وقد مر تفسيرهما4. وهذه الكلمة من أول الدليل على صحة مذهبنا في هذا البابquot;5.  1 إذ لولا الاختصار لكان عليهم في النسب أن يقولوا: لم يزلي! ومثل هذا لا يستقيم. 2 يقصد بالألف الهمزة وكثيرا ما يجعلون إحداهما مكان الأخرى ولكن التفرقة بينهما أفضل. 3 المجمل 1\/ 27 وقارن بالمزهر 1\/ 458. 4 يريد أنه فسر هاتين الكلمتين في معجمه quot;المقاييسquot;. وقد رأيناه في quot;المجملquot; في باب الجيم والذال وما يثلثهما يفسر هاتين الكلمتين أيضا وما يقاربهما من الكلمات التي جاءت جميعا بمعنى quot;أصل الشيءquot;. ارجع إلى ما ذكرناه حول هذا ص157. 5 المقاييس 1\/ 506.(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10284",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحق أن هذه الكلمة كانت تعد من أدل الدليل على فساد مذهبه لو أنه أخذ بمثلها في جميع هذا الباب إلا أن منهجه كان أدق وأسلم من أن ينزلق دائما إلى مثل هذا الدرك. فالنحت يجمع بين كلمتين متباينتين معنى وصورة ولا ضير في اتفاقهما في بعض الحروف ما دام حرف واحد بينهما مختلفا ولا بأس في تقاربهما في المعنى شريطة أن يكون بين المعنين المتقاربين فرق ملموح مهما يكن ضئيلا دقيقا والجذمور هنا مؤلف من كلمتين: الجذم والجذر فما مختلفتان صورة لتباين الحرف الثالث بينهما ولكنهما -بشهادة ابن فارس- متحدتان معنى إذ تفيد كل منهما عنده معنى quot;الأصلquot; مطلقا من كل قيد مجردا من كل فارق دقيق. وأولى بالجذمور أن يكون مشتقا من quot;الجذرquot; بزيادة الميم إقحاما والواو إشباعا أو من quot;الجذمquot; بزيادة الراء كسعا والواو إشباعا وكلتاهما زيادة سماعية لا قياسية وإذن تكون لغوية لا صرفية إلا أنها -مع خروجها عن قياس التصريف- لم تنحت كلمة جديدة من كلمتين متباينتين في المعنى بل ترادفت الكلمتان حتى صح أن تكون الكلمة الجديدة مشتقة من إحداهما اشتقاقا سماعيا من غير أن يتعين في واحدة منهما أنها أصل في هذا الاشتقاق1.  1 ولا ينبغي أن يتعارض هذا مع ما سبق ذكره من الأمثلة الكثيرة quot;عن المقاييس وغيرهاquot; من زيادات سماعية عد فيه الحرف المزيد معوضا لمادة غير معينة لأننا نفترض في المادة المقدرة المختزلة أن صورتها ومعناها يختلفان عن المادة الباقية المزيدة نحتا وتعويضا. فإن قدرنا المادة المختزلة مرادفة للمادة الباقية المزيدة عددنا هذه الزيادة ضربا من الاشتقاق اللغوي السماعي -كما قلنا في الجذمور- واستبعدنا فكرة النحت. ولك إن شئت أن تطبق هذا المنهج على quot;الترنوقquot; الذي استشهدنا به على زيادة التاء نحتا quot;ص261 ح1quot; فمتى قدرت التاء معوضة لمادة ترادف quot;رنقquot; لم يصح القول بالنحت. وقل مثل ذلك في جميع ما استشهدنا به من المنحوت بزيادة حرف تعين أنه اختزال لمادة مرادفة للكلمة الباقية على حالها.(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10285",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن خلطه المنحوت بالأعجمي المعرب قوله بنحت quot;جردب الرجل طعامهquot; إذا ستره بيديه كي لا يتناول1 من كلمتين: من quot;جدبquot; لأنه يمنع طعامه فهو كالجدب المانع خيره ومن الجيم والراء والباء كأنه جعل يديه جرابا يعي الشيء ويحويه2 مع أن للكلمة أصلا أعجميا هو quot;كرده بانquot; أي حافظ الرغيف3. ومن ذلك أنه استهل quot;باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله فاءquot; بالفرزدقة التي هي القطعة من العجين فرأى أنها كلمة منحوتة من كلمتين من quot;فرزquot; ومن quot;دقquot; لأنه دقيق عجن ثم أفرزت منه قطعة فهي من الفرز والدق4. لكن للكلمة أصلا أعجميا هو quot;براردهquot; فهي معربة عن الفارسية5. وإنه ليبدو لنا -رغم هذا الخلط بين المنحوت والمشتق وبين المنحوت والمعرب- أن ابن فارس كان دقيق الحس في التمييز بين ما زيد اشتقاقا وما زيد نحتا ففرق بين البلعوم والحلقوم -وهما على وزن واحد- إذ جعل البلعوم منحوتا من quot;بلعquot; بزيادة الميم التي قدرها العلماء رمزا لفعل quot;طعمquot;6 ونفى أن يكون الحلقوم منحوتا لأن أصله الحلق وإنما زيدت فيه الميم7 كأنه يرى الميم المزيدة فيه لا تعوض مادة مختزلة مقدرة وإنما جيء بها مع الواو المشبعة على  1 وفي الجمهرة quot;3\/ 289quot;: quot;يقال رجل مجردب إذا كان نهما وقال بعضهم: بل المجردب الذي يستر يمينه بشماله ويأكلquot;. 2 المقاييس 1\/ 506. 3 الجواليقي quot;المعرب 110quot;. 4 المقاييس 4\/ 513. 5 انظر تعليق العلامة عبد السلام هارون في الحاشية quot;1quot; من المصدر السابق نفسه. 6 قارن بما ذكرناه ص248 وبما أوردناه تعقيبا عليه في الحاشية. 7 المقاييس 2\/ 249.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10286",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طريقة الاشتقاق اللغوي السماعي المعروف في أحرف قليلة محفوظة. وهو -حين يأتي بالشواهد على هذه الزيادة اللغوية السماعية- آية في التدقيق والتحقيق يصحح الكثير من الأخطاء الشائعة. فمن يقرأ في المعاجم أن الرماح السمهرية منسوبة إلى سمهر1 يظن المادة من الرباعيات الموضوعة وضعا ثم لا ثلبث أن يكتشف أن أصلها quot;السمرةquot; وأن الهاء فيها زائدة كما نبه على ذلك ابن فارس. وتمييزه بين المنحوت والمولد دقيق أيضا فلئن اشتبهت عليه quot;الفرزدقةquot; المعربة حتى عدها منحوتة من كلمتين لم تشتبه عليه quot;الحذلقةquot; المولدة بلامها الزائدة على quot;الحذقquot; بل كشف حقيقة أمرها فقال: quot;وأظنها ليست عربية أصلية وإنما هي مولدة واللام فيها زائدة وإنما أصله الحذقquot;2. وإن يكن ابن فارس مولعا بالنحت يفسر أحيانا في ضوئه كثيرا من الكلم العربي ويتعسف في التفسير وبجانب الدقة في بعض المواطن لا يصلح هذا لأن يكون ذريعة للكفر بالنحت والحكم بفساده والاستغناء عنه في تنمية اللغة وتوليد المصطلحات. فلا عذر لعالم مطلع في إنكار ما وقع للعرب من النحت ولو قليلا ولا ما وقع لابن فارس مما لا تكلف فيه وإنه ليسعنا في تقبل النحت ما وسع هذا العلامة الجليل الذي عرفناه quot;تقليديا محافظاquot;3 أكثر مما عرفناه quot;مبتكرا أصيلاquot; فلولا  1 القاموس المحيط 2\/ 51. وناظر بين رأي ابن فارس هنا في زيادة الهاء في quot;سمهرquot; وما كنا لاحظناه في تقاليب quot;رهمسquot; العشرين بحسب القسمة العقلية على طريقة الاشتقاق الكبير quot;ص206-207quot;. 2 المقاييس 2\/ 249. 3 نرجو أن يتسامح معنا السادة أعضاء المجامع العربية quot;في القاهرة ودمشق وبغدادquot; في استعمال quot;تقليديquot; ترجمة للكلمة الفرنسية Traditionaliste واستخدام quot;محافظquot; بإزاء Conservateur. فقد جرت بهما الألسنة وصرت بهما الأقلام وخفت وقعهما على الأسماع.(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10287",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استناده إلى نصوص لا تقبل الجدل لما تجرأ على الذهاب في النحت ذاك المذهب البعيد. على أن في النحت شبهة ما تزال قائمة فكل باحث منصف يعلم أن اللغويين عولوا على الاشتقاق في تعريب المصطلحات فوجدوا عربيات فصيحات قتلت الأعجميات الدميمات. واستعملوا القياس للسولوجسموس والخطابة للريطوريقي والشعر للبيوطيقي1. وكل باحث منصف يعلم أيضا أن إمام القائلين بالنحت ابن فارس نفسه فسر بأمثلته الكثيرة ما اعترى بعض مزيدات الثلاثي من زيادة اللفظ واختزال المعنى فعلل بذلك ما لاحظه من النحت في كلمات يرجح أن العرب ألفتها وألصقت أركانها ولم تضعها رباعية أو خماسية وضعا ولكنه لم يقترح من تلقاء نفسه نحت كلمة من كلمتين أو أكثر لأداء معنى علمي أو ترجمة اصطلاح فني أو تعريب مفهوم فلسفي أفلا يكفي عمل اللغويين وأصحاب النحت لإثبات أن اختزال الكلمات سماعي وأننا لا ننحت من الكلام إلا ما أخبرنا عنه الرواة أنه منحوت ولقد أجاب اللغويون العصريون عن هذه الشبهة فأحسنوا الجواب فما اللغة إلا أداءة مرنة مطواع للتعبير عن حاجات الأفراد والجماعات. وإن لم يجد اللغويون القدامى دافعا لترجمة المصطلحات نحتا واختزالا فقد اشتدت بنا الحاجة إلى مثل هذه الترجمة بأقصر عبارة ممكنة بعد أن اتسعت آفاق البحث العلمي والفني بما لم يحلم به أسلافنا من قبل. ولسنا نرتاب في أن الاشتقاق هو أهم الوسائل quot;لتكوين كلمات جديدة بقصد الدلالة على معان جديدةquot;2 فلا يكون استعمالنا للنحت إلا وسيلة إضافية  1 قارن بالمباحث اللغوية في العراق ص100. وهذا رأي الأب أنستاس الكرملي. وهو صحيح لا ريب فيه. 2 من مقال للأستاذ ساطع الحصري في مجلة التربية والتعليم quot;مج6 ص361-375 سنة 1928quot;.(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10288",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متممة للاشتقاق القياسي القديم. quot;ولكن النحت يحتاج إلى ذوق سليم خاصة فكيرا ما تكون ترجمة الكلمة الأعجمية بكلمتين عربيتين أصلح وأدل على المعنى من نحت كلمة عربية واحدة يمجها الذوق ويستغلق فيها المعنىquot;1. ومع أن أكثر المحدثين يميلون إلى الوقوف من النحت موقفا معتدلا ولا يسمحون به إلا حين تدعو الحاجة الملحة إليه لم يجدوا بأسا في أن يقال quot;درعميquot; نسبة إلى دار العلوم2 وquot;أنفميquot; للصوت الذي يتخذ مجراه من الأنف والفم معا3 ولم يستثقلوا كلمة quot;لبأرزquot; المنحوتة من لبنان وأرز وهو اسم شجر من فصلية الصنوبريات سموا جنسه باللغة العلمية quot;Libocedrusquot; نحتا من quot;Cedrus Libanquot;4 ولم يستهجنوا نحت كلمة quot;قبلquot; بشكل quot;قبquot; وحذف حرف التعريف حتى يمكن أن يقال: quot;قبتاريخquot; Phehistoirequot; فتقابل quot;قبquot; العربية quot;prequot; الإفرنجية5. وكلتاهما حينئذ من السوابق المزيدة نحتا وتصديرا quot;Perfixequot;. وكان قرار مجمع اللغة العربية في القاهرة حكيما حين وافق السادة الأعضاء سنة 1948 على جواز النحت عندما تلجئ إليه الضرورة6.  1 المصطلحات العلمية في اللغة العربية quot;محاضرات للأمير مصطفى الشهابيquot; ص15. 2 من أسرار اللغة 75 quot;ط2quot;. 3 الأصوات اللغوية 68. 4 المصطلحات العلمية14. 5 من مقال ساطع الحصري السابق. وفي المقال ذكر طائفة من الكلمات العلمية المنحوتة واقتراحات لا تزال -رغم تعاقب الأيام- طريقة مبتكرة. وقارن بالمباحث اللغوية ص95. وانظر بعض الأمثلة الجديدة على النحت في quot;الاشتقاقquot; لعبد الله أمين ص436 إلى 444. 6 وقد أصدر المجمع في الجلسة الثانية عشر للمؤتمر quot;في 21 من فبراير quot;شباطquot; سنة 1948مquot; قراره العلمي بشأن النحت: quot;انظر مجلة المجمع 7\/ 158quot;.(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10289",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونعما اشتراط العلماء في النحت انسجام الحروف عند تأليفها في الكلمة المنحوتة وتنزيل هذه الكلمة على أحكام العربية وصياغتها على وزن من أوزانها1. فبمثل هذه الشروط يكون النحت -كجميع أنواع الاشتقاق- وسيلة رائعة لتنمية هذه اللغة وتجديد أساليبها في التعبير والبيان من غير تحيف لطبيعتها أو عدوان على نسيجها المحكم المتين.  1 قارن بالاشتقاق quot;أمينquot; 431 وسنزيد هذه الشروط وضوحا في فصل quot;التعريبquot; ولا سيما انسجام الحروف عند تأليفها.(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10290",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل السادس: الأصوات العربية وثبات أصولها",
        "content": "الفصل السادس: الأصوات العربية وثبات أصولها الأصوات العربية وألقاب الحروف: ذكرنا في فصل quot;مناسبة حروف العربية لمعانيهاquot; أن نفرا من علمائنا الأقدمين عرفوا لكل حرف صوته صفة ومخرجا مثلما عرفوا له إيحاءه دلالة ومعنى1. وها نحن أولاء نتحدث في فصلنا هذا عن مخارج الحروف وصفاتها وهو الموضوع الذي أرجأناه لأسباب منهجية فلم نجد حاجة لتقديمه على الفصول السابقة التي هي في نظرنا أدخل في خصائص العربية. على أن حديثنا عن ألقاب الحروف لن يتناولها لذاتها وإلا لكنا اكتفينا بالإحالة على كتيب في التجويد بل لما نود أن نؤكده من أن  1 ارجع إلى ص141.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10291",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دراسة علمائنا للأصوات العربية لا يضاهيها في العمق والدقة والاستقصاء جميع الدراسات التي يقوم بها اللغويون الآن فيما يسمونه quot;علم الأصوات اللغويةquot; ولما نريد أن نثبته من أن حروفها العربية محفوظة الأصول معروفة الأنساب. لسنا نزعم طبعا أن الدراسات الحديثة لم تعد بالفائدة على الأبحاث اللغوية فما يجرؤ على مثل هذا القول باحث منصف. ومن ذا الذي ينكر على علماء الأصوات دقتهم في ملاحظة المسموعات وتسجليها بالأجهزة والآلات 1 لم يكن شيء من هذا متيسرا لعلمائنا المتقدمين لدى دراستهم الأصوات وكيفية خروجها من أعضاء النطق وما يعتريها من التغيير وما يصيبها من الانحراف وجاءوا مع ذلك بوصف دقيق لجهاز النطق ووظائف أعضائه عندما أرادوا أن يرتلوا القرآن ترتيلا فكانوا أول الرواد لعلم الأصوات اللغوية وعلى كثير من ملاحظاتهم بنيت المباحث الحديثة في مخارج الحروف وصفاتها2. وأول ما يبنغي التنبه إليه في الجهاز النطقي أن الأعضاء المتحركة فيه هي الشفتان واللسان من طرفه إلى لسان المزمار ثم الفك الأسفل والطبق -ومعه اللهاة والحنجرة- والأوتار الصوتية والرئتان. أما الأسنان واللثة والغار والجدار الخلفي للحلق فهي جميعا أعضاء ثابتة في جهاز النطق3.  1 انظر في هذا quot;مناهج البحث في اللغة 69-72quot;. 2 ليس من شأننا هنا أن نخوض في الموازنة بين علم التجويد وعلم الأصوات اللغوية فذلك خارج عن نطاق بحثنا ولا بد لمثل هذه الموازنة من سفر مستقل. 3 مناهج 64. ويرجى القارئ أن يرى صورة من جهاز النطق يتبين من خلالها أشكال الأعضاء المذكورة ومواضعها. وأفضل مرجع نحيله عليه في هذ الصدد هو كتاب الدكتور إبراهيم أنيس quot;الأصوات اللغوية الفصل الثاني ص18 أعضاء النطقquot;. وإنما منعنا من تصوير الجهاز النطقي والإسهاب في وظائف أعضائه خروج مثل هذا التفصيل عن بحثنا الأساسي الذي نتناول فيه خصائص العربية في المقام الأول.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10292",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما برح علماء الأصوات العصريون يبحثون الأحرف المستعملة في كل لغة بحثا مرددا بين أفقين: أحدهما حركي عضوي والآخر تنفسي صوتي فلا يخرجون في كلا الأفقين عن المنهج الثنائي الذي رسمه علماء التجويد حركيا عضويا في المخارج. تنفسيا صوتيا في الصفات. لا شيء يمنعنا إذن من التمسك باصطلاحات علمائنا المتقدمين في تسمية حروف الفصحى ومعرفة ألقابها. والتميز بين مخارجها وصفاتها. ولا شيء يدعونا إلى تفضيل التسميات الحديثة أو الأخذ بالتقسيمات العصرية التي يعمد إليها بعض العلماء اليوم ولا سيما إذا اتضح لنا أن تغيير المصطلحات القديمة يوقعنا في لبس شديد لدى فهم ظواهر الاشتقاق قلبا وإبدالا1 ومدلولات الحروف العربية تعبيرا وبيانا2. ولقد اختلف العلماء في مخارج الحروف. فمال أكثر النحويين وأكثر القراء إلى أنها سبعة عشر مخرجا3 تجمعها عشرة ألقاب فقط. وبهذا الرأي أخذنا لأنه أكثر شيوعا وأدق تفصيلا. ونلاحظ -قبل الشروع في تسمية هذه الألقاب- أن المعول عليه في الحرف معرفة مخرجه لا صفته لأن معرفة المخرج بمنزلة الوزن والمقدار ومعرفة الصفة بمنزلة المحك والمعيار4. ومن هنا جاء اشتقاقهم  1 نعني هنا بوجه خاص الاشتقاق الكبير والأكبر. وقد احتجنا لدى الحديث عنهما إلى معرفة مخارج الحروف وصفاتها. ولا سيما في الاشتقاق الأكبر. وبنينا دراستنا هناك على ألقاب الحروف كما عرفها علماؤنا المتقدمون. وما كان يجوز لنا أن نصنع غير هذا. 2 لأن القيمة التعبيرية الموحية للحرف العربي لا تلمح -كما رأينا- إلا عند القائلين بمناسبة حروف العربية لمعانيها. وهذه المناسبة يتعذر القول بها على من يجهل الأسرار الصوتية المودعة في مخارج الحروف وصفاتها كما عرفها العرب ولمحوها واستشعروا وقعها على الأسماع وأثرها في النفوس. 3 وثمة رأيان آخران: أحدهما أن عدة المخارج ستة عشر والآخر أنها أربعة عشر فقط. انظر تفصيل الخلاف في quot;نهاية القول المفيد في علم التجويد ص32-33quot;. 4 نهاية القول المفيد 33.(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10293",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألقاب الحروف من مخارجها لا صفاتها فكل مجموعة من الحروف تشترك في لقب لتقاربها في المخرج وإن كان تقاربها لا يعني اتحادها إذ لو اتفق حرفان في المخرج والصفة لما صح أن يسميا حرفين بل كانا أجدر أن يعدا حرفا واحدا1. وأفضل وسيلة لمعرفة مخرج الحروف أن تسكنه أو تشدده وتدخل عليه همزة الوصل بأي حركة وتتسمعه فحيث انقطع الصوت كان مخرجه المحقق وحيث يمكن انقطاع الصوت في الجملة كان مخرجه المقدر. وإليك الآن ألقاب الحروف موزعة كل مجموعة منها على مخارجها وعلى مواقعها من جهاز النطق: 1- الأحرف الجوفية الهوائية: وهي أحرف المد الثلاثة التي تسمى أيضا أحرف اللين: وهي الألف والواو الساكنة المضموم ما قبلها والياء الساكنة المكسور ما قبلها. ويراد بالجوف الذي تنسب إليه فراغ الحلق والفم حيث ينقطع مخرجها2. وسميت هوائية لأنها تنتهي بانقطاع هواء الفم. 2- الأحرف الحلقية: وهي الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء وللحلق ثلاثة مخارج فأقصاها مما يلي الصدر للهمزة والهاء وأوسطها مما يلي الصدر للعين والحاء وأدناها مما يلي الفم للغين والخاء3. 3- الأحرف اللهوية: وهما حرفان: القاف والكاف. ومع نسبتها إلى اللهاة بين الفم والحلق يختلف مخرج كل منهما عن الآخر. فالقاف من أقصى اللسان مما يلي الحلق وما يحاذيه من الحنك الأعلى من منبت اللهاة. والكاف من أقصى اللسان بعد مخرج القاف4.  1 مناهج 123. 2 النشر في القراءات العشر 1\/ 199. 3 مقدمة الجمهرة ص8. 4 القول المفيد 35.(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10294",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- الأحرف الشجرية: وهي ثلاثة: الجيم والشين والياء غير المدية ومخارجها متقاربة ونسب إلى شجر الفم وهو ما بين وسط اللسان وما يقابله من الحنك الأعلى1. 5- الأحرف الذليقة: وهي ثلاثة: اللام والنون المظهرة والراء. واللام هي أوسع الحروف مخرجا إذ يمكن إخراجها من كلتا حافتي اللسن وما يحاذيهما من لثة الضاحكتين والنابين والرباعيتين. والنون المظهرة من طرف اللسان بينه وبين ما فوق الثنايا أسفل من اللام قليلا. أما الراء فهي أدخل في ظهر اللسان ما بين رأسه وما يحاذيه من لثة الثنيتين العليين. وتسمى ذليقة لخروجها من ذلق اللسان أي طرفه2. 6- الأحرف النطعية: وهي ثلاثة: الطاء والدال والتاء ومخارجها متقاربة. ونسبت إلى النطع: وهو سقف غار الحنك الأعلى3. 7- الأحرف الأسلية: وهي ثلاثة: الصاد والسين والزاي ومخارجها متقاربة ما بين رأس اللسان وبين صفحتي الثنيتين العليين والصاد أدخلها في هذا المخرج والسين أوسطها والزاي أبعدها4. 8- الأحرف اللثوية: وهي ثلاثة: الظاء والذال والثاء ومخارجها متقاربة ما بين ظهر اللسان مما يلي رأسه وبين رأسي الثنيتين العللين. وتسمى لثوية لخروجها من قرب اللثة5.  1 النشر 1\/ 200. 2 القول المفيد 36-37. 3 النشر 1\/ 201. 4 وتسمى صفيرية أيضا واللقب حينئذ جاءها من الصفة. أما تسميتها quot;أسليةquot; فلخروجها من أسلة اللسان وهو ما دق منه quot;النشر 1\/ 200quot;. 5 القول المفيد 38.(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10295",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9- الأحرف الشفهية أو الشفوية: وهي أربعة: الفاء والباء والميم والواو غير المدية وتسمى شفوية لأن مخرجها إلى الهواء من الشفتين1 غير أن الفاء مما بين باطن الشفة السفلى ورأس الثنيتين والثلاث الباقية مما بين الشفتين معا2. 10- الأحرف الخيشومية: وهي النون الساكنة والتنوين حين إدغامهما بغنة أو إخفائهما والنون والميم المشددتان3. وإذا جمعنا المخارج المختلفة الموزعة على هذه الألقاب العشرة المسماة وجدناها ستة عشر مخرجا4 ثم يصبح سبعة عشر بإضافة الضاد التي أغفل العلماء تلقيبها. غير أن بعضهم أشار إلى إمكان تسميته quot;شجريةquot;5 ومخرجها ما بين إحدى حافتي اللسان ما يحاذيها من الأضراس العليا6. تلك هي مخارج الحروف وعليها المعول -كما أوضحنا- في توضيح التباعد والتقارب ولا سيما في معرفة القلب والإبدال اللغويين. أما الصفات قد اختلفوا أيضا في تعدادها ولكن أكثر العلماء والقراء على أنها سبع عشرة صفة7. وإليك هذه الصفات كما أوردها القراء باختصار8.  1 مقدمة الجمهرة 7. 2 القول المفيد 38. 3 النشر 1\/ 201. وقارن بما ذكرناه quot;ص230quot; عن تباعد الميم عن النون مخرجا واستغرب هذا التباعد. ويلاحظ هنا دقة الشروط لإمكان تلقيب الميم والنون بالخيشوميتين. 4 عندما نقول quot;مخارج متقاربةquot; نعد الأحرف المشتركة في لقب واحد ذات مخرج واحد لعدم تباعدها. 5 كالخليل من المتقدمين quot;انظر النشر 1\/ 200quot; والزمخشري من المتأخرين quot;راجع الكشاف 4\/ 191quot;. 6 القول المفيد 36. 7 ومنهم من جعلها أربع عشرة. وبلغ بها بعضهم أربعا وأربعين quot;القول المفيد 45quot;. 8 قارن النشر 1\/ 202-205 بالقول المفيد 46-62.(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10296",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- الجهر: وهو انحباس جري النفس عند النطق بالحرف لقوته وذلك لقوة الاعتماد على مخرجه. وحروف الجهر تسعة عشر حرفا1 وهي: أب ج د ذ ر ز ض ط ظ ع غ ق ل م ن وي ا. 2- الهمس: وهو ضد الجهر فهو انطلاق النفس عند النطق بالحرف لضعفه وذلك لضعف الاعتماد على مخرجه2. وحروف الهمس عشرة وهي: ت ث ح خ س ش ص ف ك هـ3. 3- الشدة: وهي انحباس الصوت عند النطق بالحرف لتمام قوته وذلك لتمام قوة الاعتماد على مخرجه وحروف الشدة ثمانية وهي: أب ت ج د ط ق ك4. 4- الرخاوة: وهي ضد الشدة فهي انطلاق الصوت عند النطق بالحرف لتمام ضعفه وذلك لتمام ضعف الاعتماد على مخرجه5. وهي ستة عشر: ث ح خ ذ ز س ش ص ض ظ ع ف هـ وي ا. 5- التوسط بين الشدة والرخاوة: وذلك حين لا يتم انطلاق الصوت ولا انحباسه. وحروف التوسط خمسة هي: ر ع ل م ن6. ومما سبق يتضح أن الذي يجري مع حروف الهمس ولا يجري مع حروف الجهر إنما هو النفس لا الصوت وأن الذي يجري مع حروف  1 ومن عادة القراء أن يجمعوا الحروف المتحدة الصفات بعبارة تيسر حفظها. وربما لا يكون معنى العبارة واضحا أحيانا كما في حروف الجهر هذه فقد جمعها بعضهم بقوله quot;عظم وزن قارئ ذي غض جد طلبquot;. 2 ويظهر كل من الجهر والهمس إذا حرك الحرف وكرر فإما أن ينطلق النفس عند النطق بالحرف وإما أن ينحبس. 3 ويجمعها قولك: quot;سكت فحثه شخصquot;. 4 ويجمعها قولكquot; quot;أجد قط بكتquot;. 5 ويظهر كل من الشدة والرخاوة إذا سكن الحرف. 6 يجمعها قولك: quot;لن عمرquot;.(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10297",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرخاوة ولا يجري مع حروف الشدة إنما هو الصوت لا النفس1. 6- الاستعلاء: وهو خروج صوت الحرف من أعلى الفم وذلك لعلو اللسان عند النطق بالحرف إلى الحنك الأعلى. وحروف الاستعلاء سبعة وهي: خ ص ض ط ظ غ ق2. 7- الاستفال3: وهو ضد الاستعلاء فهو خروج صوت الحرف من أسفل الفم وذلك لتسفل اللسان عند النطق بالحرف إلى الحنك الأسفل. وحروف الاستفال اثنان وعشرون وهي: أب ت ث ج ح د ذ ر ز س ش ع ف ك ل م ن هـ وي ا. 8- الإطباق: وهو انحصار صوت الحرف بين اللسان والحنك الأعلى لارتفاع ظهر اللسان إلى الحنك الأعلى حتى يلتصق. وحروف الإطباق أربعة وهي: ص ض ط ظ. 9- الاستفتاح4: وهو ضد الإطباق فهو جريان النفس لانفراج ظهر اللسان عند النطق بالحرف وعدم إطباقه على الحنك الأعلى. وهذه الحروف خمسة وعشرون وهي: أب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ع غ ف ق ك ل م ن هـ وي ا5. 10- الصفير: وهي ثلاثة: ص س ز6. وسميت صفيرية  1 الاشتقاق quot;أمينquot; 343. 2 يجمعها قولك: quot;خص ضغط قظquot;. 3 أو التسفل أيضا. 4 أو الانفتاح. 5 يجمعها قولك: quot;من أخذ وجد سعة فزكا حق له شرب غيث! وفيه ما فيها من التكلف إلا أنها تعين على الحفظ! 6 ويلاحظ أن هذ الحروف الصفيرية الثلاثة هي الحروف الأسلية نفسها ولا لبس بين التسميتين فتلك للمخرج وهذه للصفة.(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10298",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأنها تخرج من بين الثنايا وطرف اللسان فينحصر الصوت هناك إذا سكنت وكصفير الطائر. 11- القلقلة: وهي اضطراب الحرف وتحركه بحركة عند النطق به وهو ساكن حتى يسمع له نبرة قوية. وحروف القلقلة خمسة وهي: ب ج د ط ق1. 12- الانحراف: وهو ميل الحرف بعد خروجه إلى طرف اللسان. وحروفه الراء واللام. 13- التكرار: وهو ارتعاد طرف اللسان بالحرف عند النطق بالراء. 14- الاستطالة: وهي امتداد الصوت بالضاد من أول حافة اللسان إلى آخرها. 15- التفشي: وهو انتشار النفس في الفم عند النطق بالشين. 16- اللين: وهو إخراج الحرف بعد كلفة على اللسان. وحروف اللين: الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما نحو خوف وبيت. 17- الغنة: وهي خروج صوت الحرف من الخيشوم وحروفها: الميم والنون والتنوين. وكما رأينا مخارج الحروف يجمعها عشرة ألقاب نلاحظ أن صفات الحروف يجمعها لقبان: المصمتة والمذلقة2. quot;فالمذلقةquot; ستة أحرف: ب ر ف ل م ن. وهي أخف الحروف وأسهلها وأكثرها امتزاجا بغيرها لسرعة النطق بها3. ولا يجوز الخلط بين الأحرف  1 يجمعها quot;قطب جدquot;. 2 مقدمة الجمهرة 6. 3 ولذلك كان لا بد في كل كلمة على أربعة أحرف أو خمسة أن يكون فيها مع الحروف المصمتة حرف من الحروف المذلقة لتعادل خفة المذلق ثقل المصمت quot;مقدمة الجمهرة 7quot;.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10299",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذلقية مخرجا والمذلقة صفة فالذلقية لا تخرج إلا من ذلق اللسان أما المذلقة فمنها ما يخرج من ذلق اللسان كراء واللام والنون ومنها ما يخرج من ذلق الشفة وهي الباء والفاء والميم. ففي صفة الذلاقة شمول وعموم وفي مخرج الذلاقة تضييق وتحديد. والاتفاق في الاسم لا يوقع في اللبس عند التفرقة بين الصفة والمخرج. أما quot;المصمتةquot; فهي ضد المذلقة وهي الأحرف الهجائية الباقية ما عدا الستة المذلقة ويصعب على اللسان النطق بها فلا تنفرد بنفسها في كلمة مؤلفة من ثلاثة أحرف. وسميت مصمتة لأنها أصمتت -أي منعت- أن تختص ببناء كلمة في لغة العرب إذا كثرت حروفها1. ويظن بعض الباحثين المحدثين أن القراء والنحاة العرب خلطوا خلطا كبيرا في تحديد المخارج والصفات2 ويستشهدون على ذلك بتردد بعض الحروف بين مخرجين أو أكثر أو بين مخرج وصفة أو إسقاط بعض الصفات والتفصيل في بعضها. والحق أن هذا الخلط إنما جاء النحاة من شدة أمانتهم وحرصهم على أن ينقلوا الآراء جميعا فالنون مثلا عند بعضهم تسمى ذلقية تارة لأنها تخرج من ذلق اللسان وخيشومية تارة أخرى إذ ينطق بها في تجويف الفم وهو الخيشوم وكل يراعي ناحية وكل جدير أن ينقل قوله ولا يهمل. على أنك لو أخذت بمنهج واحد منهم وقنعت بتقسيماته واصطلاحاته لما وجدته يخلط أو يناقض نفسه وهم جميعا -بعد هذا كله- أسمح من أن يضيق بعضهم على بعض فيما ذهبوا إليه أو اصطلحوا عليه فمخارج الحروف وصفاتها تخضع للملاحظة المباشرة وكلما تجددت هذه الملاحظة ولدت مصطلحات جديدة وتسميات مستحدثة ومن هنا رأينا هؤلاء القراء -بعد تفصيل رأيهم في صفات الحروف مثلا- ينبهون إلى التقسيمات الأخرى ويقولون بكثير من الحيطة والحذر: quot;وللحروف صفات أخرى غير مشهورة تركناها خوفا من الإملال والتطويلquot;3.  1 مقدمة الجمهرة 7. 2 مناهج البحث في اللغة 85. 3 القول المفيد 62.(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10300",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "ثبات الأصوات في العربية",
        "content": "ثبات الأصوات في العربية: ومن يدرس أصوات هذه اللغة دراسة إحصائية دقيقة يؤخذ بظاهرة مدهشة حقا حين يرى رأي العين ثبات هذه الأصوات فمن خصائص لغتنا احتفاظها بأنسابها اللغوية فلم يعترها من التغير في النطق بحروفها ما اعترى سائر اللهجات في العالم والسبب في ذلك سعة مدرجها الصوتي فإن أحرف الهجاء العربي تشتمل على جميع الأصوات الإنسانية ومخارجها حتى quot;P Vquot; وهما الحرفان اللذان لا ننطق بهما يوشكان أن يكونا من صميم لغتنا لأن مخرجي الباء والفاء يغنيان عنهما أو يعوضانهما عند الحاجة إليهما1. وإذا كان اللغويون المحدثون يلاحظون بوجه عام quot;أن النظام الصوتي بعيد كل البعد من أن يكون ثابتا طوال تطور لغة من اللغاتquot;2 فإن معجزة الكلمة العربية تتجلى في ثبات أصواتها التي تومئ إلى مدلولاتها حتى لو أن عربيا جاهليا بعث الآن وسمعنا ننطق بلفظ فصيح لفهمه لأن أصوات لغتنا الفصحى لم يطرأ عليها تغيير فطريقة النطق بها اليوم لا تختلف في شيء عن طريقة النطق بها بالأمس البعيد ونحن حريصون على تقييد لغتنا في هذه المواطن quot;بالفصحىquot; لئلا يعترض علينا ببعض  1 مقدمة الجمهرة ص4. لدى الحديث عن كلمة quot;بورquot; إذا اضطرت العرب إلى نطقها قالت quot;فورquot; بين الفاء والباء. وقارن بالصاحبي 25. 2 فندريس ص 64.(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10301",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحرفين quot;auquot; على عادة سكان روما فأخذ عليه هذا النطق السناتور فلورس Florus فأجابه Vespasien مداعبا: quot;تحية يا فلوري Salue, Flaure ولم يقل له: فلوري Flore1. فإذا تركنا جانبا هذه التغيرات الصوتية الناشئة عن نطق الأفراد في ظروف معينة لأسباب خاصة وجدنا أن الانحدار الطبيعي الذاتي إلى أمثال هذه التغيرات في لغات العالم في مجموعاتها الكبرى واضح جدا وشائع ومعروف على حين لا نرى له في العربية الفصحى أثرا مهما يكن ضيئلا ففي كثير من اللغات يعتدي حرف على حرف فيستبدل أحدهما بالآخر لتأثير كلمة في أخرى: فالكاف اللاتينية quot;cquot; تنقلب في الفرنسية شينا quot;chquot; إذا وقعت قبل فتحة قديمة quot;aquot; مثال ذلك: في اللاتينية ... ... ... وفي الفرنسية Cantor ... ... quot;مغنquot; ... Chantre Capsa ... ... quot;صندوق يشتمل على آثار الصالحينquot; ... Chasse Canem ... ... quot;كلبquot; ... Chien Caballum ... ... quot;فرسquot; ... Cheval Capram ... ... quot;شاةquot; ... Chevre وإذا كانت التبدلات الصوتية في الأمثلة السابقة خاضعة للقياس الصرافي analogie2 فإن هذا القياس يظل مجهولا حتى لدى الخاصة. وإنما يعرف ما وقع في هذه الألفاظ من التبدل الصوتي العالم اللغوي الذي  1 فندريس اللغة ص80-81. 2 قارن بمنهج اللغة quot;مييه 110quot;.(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10302",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصبحت هذه المباحث شغله الشاغل. فليس ثمة مجال لمقارنة هذه التبدلات الصوتية بأمثلة في العربية تخفى فيها المادة الأصلية بعض الخفاء كما في quot;أب ويد ودمquot; فإن النسبة إلى هذه الكلمات -صادرة عن متوسط الثقافة كصدورها عن الفقيه اللغوي- تومئ إلى الواو الكامنة في الأصول الثلاثة في كل من هذه الكلمات الثلاث إذ تقول quot;حنان أبوي وعمل يدوي ومزاج دمويquot; فأصول الأنساب اللغوية ما ضاعت وحقيقة الأصوات اللغوية ما اختلط بعضها ببعض ولا التبس أمرها على أحد ممن له إلمام بسيط بالعربية. والأمثلة الفرنسية السابقة ذات أصل لاتيني قد انقلبت بعض أصواتها عنه ولكنك تجد في الفرنسية ضربا عجيبا من التغير الصوتي لا يقع مثله في العربية بحال من الأحوال. فإذا صرفت بعض الأفعال الشاذة في الفرنسية كفعل الذهاب aller فستجد فيه quot;أذهب je vais quot; في الحاضر quot;سأذهب jiraiquot; في الاستقبال وستجد quot;يذهبون ils vontquot; في الحاضر quot;سيذهبون ils irontquot; في الاستقبال فقد ضاعت الأنساب الصوتية عند التصريف. ولذلك يحصر الفرنسيون هذه الأفعال في طائفة خاصة وإن كانت غير قليلة ويسمونها الأفعال الشاذة Les verbes irreguliers. والمزودجات Les doublets في أكثر اللغات تنشأ من التركيبات الصوتية التي اشتقت أول الأمر من مادة أصلية واحدة ثم دخلت قواميس لغة ما بصور مختلفة وأصوات متغيرة لتفيد معاني خاصة قد يكون لها علاقة بالمعنى الأصيل المشترك ولكنها -على كل حال- تكف هيئة التركيب الأولية التي لم تتغير عن أداء مفهوم ذهني يقارب مفهومها الذاتي المتطور الجديد لأن جدة مفهومها تعود إلى جدة تراكيبها الصوتية ففي اللغة الفرنسية القديمة كان فعل الطي plier يصرف على النحو التالي: في الحاضر quot;presentquot;.(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10303",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تطوون vous ployez يطوي il plie أطوي je plie يطوون ils plient نطوي nous ployons تطوي Tu plies ويلاحظ أن فعل plier أصبح ployer عند إسناده إلى ضمير المتكلمين والمخاطبين وهو التغير عينه الذي كان يصيب هذا الفعل عند إسناده إلى الضميرين المذكورين في صيغة الأمر lmperatif. فالفرنسي كان يقول: لتطووا ployez ولنطو ployons ولكن الفرنسية الحديثة اكتسبت عن طريق هذا التغيير الصوتي معنى جديدا لهذه المادة يختلف عن معناها الأصيل فمادة plier أصحبت الآن تفيد معنى طي الشيء وثنيه مرة أو مرارا على حين صارت مادة ployer تعني لي الشيء الذي يبدي حركة مقاومة1 فتقول: je plie la robe pour la repasser أطوي الثوب لأكويه. وتقول: je pli la cou de lane ألوي عنق الحمار. ومن ذلك في غير تصريف الأفعال: الوصفات الفرنسيان rigide, raide فكلاهما يفيد الآن معنى الصلابة والجمود والخشونة ولكننا لو تعمقنا البحث فيهما لرأينا أن rigide في الأصل لفظ يستخدم في عمل الآليات mecanique. فالفرنسي يصف مثلا قطعة في المعدن شديدة الصلابة فيقول: une corde metallique rigide وينتقل من معناه الحقيقي إلى المجازي فيصف به رجلا جامدا به من الصلابة مثل ما في الحديد الصلب فيقول فيمن هذه حاله: quil est rigide ما أشد جموده! ولا يستطيع هنا أن يستخدم لفظ raide فهو لا يوحي إلا بمعنى الصلابة في أعم صورها فيقول: il danse sur la corde raide يرقص على حبل قوي متين2.  1 A.Darmesteter, La vie des mots. p. 140-141. 2 Darmesteter, La v ie des mots. p. 142.(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10304",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الوقت الذي لا يخفى في العربية صوت من أصواتها مهما تتقلب تصاريف موادها المختلفة فمادتها الأصلية محفوظة ورابطتها المعنوية مصونة يعترف علماء اللغة الغربيون بعقم أكثر تعليلاتهم لما وقع في لسانهم من التغييرات الصوتية فهم لا يعرفون مثلا كيف اختفى من اليونانية الحديثة كل من صوت الهاء المنفسة h والفاء w quot;Digamaquot;. وقد أشار فندريس إلى هذا بيد أنه لو كلف نفسه بحث سبب اختفاء هذه الهاء المنفسة hquot; aspirequot; في لغته الفرنسية نفسها -فضلا على اختفاء الهاء الساكنة h muet في مثل عشب herbe رجل homme بومة hibou- لوجد نفسه مضطرا إلى الاعتراف بعجزه عن تعليل هذا التشويه الصوتي أو قل هذا المسخ الصوتي الشنيع. وعلماء اللغة الغربيون -بدلا من التنقيب عن الأسباب الجوهرية للانقلابات الصوتية في لغاتهم- يقنعون أنفسهم بالتنبيه على صعوبة هذه المحاولات في القانون الصوتي quot;فالقوانين اللغوية التي يصوغها علماء اللغة لا تعبر إلا عن حالات وسطى سواء أكان ذلك في الزمان أم في المكان إذ لا يتم التحول الصوتي دفعة واحدة على رقعة من الأرض مترامية الأطراف كتلك التي يتكلم فيها بالفرنسية أو الألمانية أو الإغريقية أو اللاتينية. ومع ذلك في وسعنا أن نقرر أن الفرنسية قد غيرت الفتحة الممالة المقفلة quot;e quot; -التي كان في اللاتينية- إلى quot;واquot; oi وأن الألمانية تستعمل في داخل الكلمات السين المضعفة مكان التاء t في الإنجليزية سواء أكانت بسيطة أم مضعفةquot;1.  1 مثل Wasser الإلمانية تقابل Water الإنجليزية quot;ماءquot; besser الإلمانية تقابل Better الإنجليزية quot;أحسنquot;.(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10305",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن لغتنا العربية -إزاء كل هذه التغيرات الصوتية في سائر اللغات- تحتفظ لنفسها بثبات أصواتها وتبقى فيها المادة الأصلية المشتق منها ظاهرة واضحة مهما تبدو مشتقاتها الفرعية متغيرة عنها كما رأينا في أنواع الاشتقاق.(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10306",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل السابع: اتساع العربية في التعبير",
        "content": "الفصل السابع: اتساع العربية في التعبير الترادف ... الفصل السابع: اتساع العربية في التعبير: أ- الترادف: حين نصف العربية بسعة التعبير وكثرة المفردات وتنوع الدلالات وحين نتجرأ أكثر من هذا فنزعم أن لغتنا في هذا الباب أوسع اللغات ثروة وأغناها في أصول الكلمات الدوال على معان متشعبة قديمة وحديثة -جدير بنا أن نذكر أن اللغات جميعا دون استثناء تزداد ثروتها وتبلغ مفرداتها من الكثرة حدا لا نهاية له إذا كتب لها من شروط النماء والحياة والخلود ما كتب للعربية فقد أتيح للغة القرآن من الظروف والعوامل ما وسع من طرائق استعمالها وأساليب اشتقاقها وتنوع لهجاتها فانطوت من هذا كله على محصول لغوي لا نظير له في لغات العالم. والقاعدة في فقه اللغات بوجه عام أن الكلمة الواحدة تعطي من المعاني(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10307",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والدلالات بقدر ما يتاح لها من الاستعمالات لأن كثرة الاستعمال1 لا بد أن تخلق كلمات جديدة تلبي بها مطالب الحياة والأحياء. ولعل أبرز العوامل في اشتمال لغتنا على هذا الثراء العظيم أن المهجور في الاستعمال من ألفاظها كتب له البقاء فإلى جانب الكلمات المستعملة كان مدونو المعجمات يسجلون الكلمات المهجورة. وما هجر في زمان معين كان قبل مستعملا في عصر من العصور أو كان لهجة لقبيلة خاصة انقرضت أو غلبتها لهجة أقوى منها وهجران اللفظ ليس كافيا لإماتته لأن من الممكن إحياءه بتجديد استعماله. فالاستعمال في العربية على نوعين: مهجور قد يستعمل ومستعمل قد يهجر واحتفاظ علمائنا بالنوع الأول كأنه إرهاص لإحيائه وفي هذا كانت المزية للعربية إذ لا تختفظ سائر اللغات إلا بالنوع الثاني وهو مهدد بالهجران معرض لقوانين التغير الصوتي فإذا أميت بالهجر لم يكن في طبائعها ما تعوض به المهجور الجديد بمهجور قديم فتضطر إلى الاستجداء من لغات أخرى وأحيانا إلى غصبها والسرقة منها. ليس من الغريب إذن أن نجد باحثا كرينان Renan في دراسته للغات السامية تأخذه الدهشة وهو ينقل عن الأستاذ دوهامر De Hammer أنه توصل إلى جمع أكثر من 5644 لفظا لشئون الجمل رفيق الأعرابي في الصحراء ومؤنسه في وحشته2. ليس من الغريب هذا فإن دوهامر لم يقصر بحثه على أسماء الجمل ومرادفاته بل جمع كل ما يتعلق بشئونه وهو الكائن الحي الذي لا يستغني عنه العربي لحظة في حياته. وإذن تكون هذه الأسماء الكثيرة نعوتا للجمل في أحواله المختلفة: في  1 انظر فندريس 242. 2 Renan, Langues Semitiques, p. 387(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10308",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حسنه وتمام خلقه وهزاله وقلة لحمه وإقامته في المرعى وحبسه وخطره بذنبه وورده وشدته في السير ورفقه1. ولا بد أن تلمح حينئذ فروق بين هذه الأسماء فإذا عجلت الناقة أو الجمل للورد فهي quot;الميرادquot; وإذا توجهت إلى الماء فهي quot;القاربquot; وإذا كانت في أوائل الإبل فهي quot;السلوفquot; وإذا كانت في وسطهن فهي quot;الدفونquot;2. على أن بين علماء العربية من قصر بحثه على أسماء تطلق على مسمى معين وبلغ بها الألوف لا أقول المئات كما صنع مجد الدين الفيروزآبادي3 صاحب القاموس في كتابه quot;الروض المسلوف فيما له اسمان إلى ألوفquot;. ونحن بعد مثل هذا الكتاب سوف نستصغر ونستقل كل ما يشيع على ألسنة المتحذلقين من أن أحدهم جمع للأسد مثلا خمسمائة اسم وللحية مائتين4 وأن آخر جمع من أسماء الدواهي ما يزيد على أربعمائة وذكر أن تكاثر أسماء الدواهي من الدواهي5 بل نستقل كتاب quot;ترقيق الأسل لتصفيق العسلquot; نفسه لأنه لم يذكر فيه من  1 انظر كتاب الإبل في quot;المخصص 7\/ 2-175quot; فقد أفرد ابن سيده هذا السفر السابع -ما عدا عشرين صفحة من آخره- لنعوت الإبل وكل ما يتلعق بشئونها. ونظن هذا السفر قد جمع فأوعى فهو يغني عن جميع المصنفات في شئون الإبل ولا تجد واحدا منها يغني عنه. 2 انظر على سبيل المثال: فرائد اللغة في الفروق ص266 والكتاب من جمع الأب لامنس. 3 هو محمد بن يعقوب أبو طاهر مجد الدين الفيروزآبادي. إمام في اللغة. له كتب كثيرة أشهرها quot;القاموس المحيطquot; وقد طبع في أربعة أجزاء. ومما طبع في رسائله اللغوية quot;تحبير الموشين فيما يقال بالسين والشينquot;. ومن كتبه المخطوطة الجديرة بالنشر quot;المثلث المتفق المعنىquot; وquot;الجليس الأنيس في أسماء الحندريسquot; وquot;البلغة في تاريخ أئمة اللغةquot;. توفي في زبيد سنة 817هـ quot;بغية الوعاة 117quot;. 4 وهو ابن خالويه كما في quot;المزهر 1\/ 325quot;. وقارن فيما يتعلق بصفات الأسد بذيل الأمالي ص180. 5 وهو حمزة بن حسن الأصبهاني نقلا عن الثعالبي في quot;فقه اللغة ص 457quot; وقارن بالمزهر 1\/ 325.(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10309",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسماء العسل إلا ثمانين: منها الحميت والتحموت والطريم والدستفشار1 والمحران والعكبر والبلة والصبيب والصموت واللواص والرحاق فضلا على أسمائه المشهورة كالشهد والذوب وريق النحل وقيء الزنابير2. ونلاحظ هنا شيئا جديرا بالاهتمام فعدا عن أن أوصاف المسمى تصبح أسماء مرادفات هنالك ألفاظ أعجمية معربة لا يلبث جامعو القواميس أن يجعلوها من عناصر اللغة ومفرداتها نفسها وعليها يبنون نظرتهم في انفراد اللغة بمزية الثراء العظيم. ولكيلا نضرب إلا مثلا واحدا نشير إلى ما علق به صاحب اللسان على كلمة quot;دستفشارquot; فإنه قال: quot;هو معرب وهو العسل المعتصر بالأيدي إذا كان يسيرا. وإن كان كثيرا فبالأرجل ومنه قول الحجاج في كتابه إلى بعض عماله بفارس: ابعث إلي بعسل خلار من النحل الأبكار من الدستفشار الذي لم تمسه نارquot;3. ولكن بعض العلماء القدامى ينكرون وقوع الترادف في العربية وفي إنكارهم معنى أخطر كثيرا مما يتصوره أي باحث من المحدثين فلا سبيل معه إلى القول بانفراد العربية بكثرة المفردات وسعة التعبير. قال أبو علي الفارسي4: quot;كنت بمجلس سيف الدولة بحلب وبالحضرة جماعة  1 وردت في quot;المزهر 1\/ 407quot; المستفشار بالميم وهي الدستفشار بالدال كما في اللسان 5\/ 144. 2 المزهر 1\/ 407. والأسماء الثمانون كلها مذكورة في المزهر ولكن من الغريب حقا أن يعلق السيوطي على ذلك بقوله: quot;قلت: ما استوفى أحد مثل هذا الاستيفاء ومع ذلك فقد فاته بعض الألفاظ فقد أنشد القالي في أماليه: ولذ كطعم الصرخدي تركته. وقال: الصرخدي: العسلquot;. 3 اللسان 4\/ 144 مادة quot;بكرquot;. 4 سبقت ترجمته.(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10310",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أهل اللغة ومنهم ابن خالويه فقال ابن خالويه: أحفظ للسيف خمسين اسما فتبسم أبو علي وقال: ما أحفظ له إلا اسما واحدا وهو السيف. قال ابن خالويه: فأين المهند والصارم وكذا وكذا فقال أبو علي: هذه صفاتquot;1. وإنكار الترادف والتماس الفروق الدقيقة بين الكلمات التي يظن فيها اتحاد المعنى والقول بالتباين بين اسم الذات واسم الصفة أو صفة الصفة ذهب إليه بعض العلماء في أواخر القرن الهجري فكان عالم كبير كثعلب2 يرى أن quot;ما يظن من المترادفات فهو من المتبايناتquot;3 وبمثل قوله قال تلميذه أحمد بن فارس. وإذا الجدل يبلغ أشده في القرن الرابع الهجري حول هذا الموضوع فمن منكر للترادف ومن مغال في وقوعه ومن معتدل فيه. فأما ابن فارس فكان يقول: quot;يسمى الشيء الواحد بالأسماء المختلفة نحو السيف والمهند والحسام. والذي نقول في هذا: إن الاسم واحد وهو السيف وما بعده من الألقاب صفات ومذهبنا أن كل صفة منها فمعناها غير معنى الأخرىquot;4. وإذا اعترض أصحاب الترادف بأن المعنيين لو اختلفا لما جاز أن يعبر عن الشيء بالشيء فيكون التعبير عن معنى الريب بالشك خطأ ويكون التعبير عن معنى البعد بالنأي  1 المزهر 1\/ 405. 2 هو أحمد بن يحيى أبو العباس المعروف بثعلب. إمام الكوفيين في النحو وأحد كبار الراوة الحفاظ. من كتبه المطبوعة quot;الفصيحquot; وquot;مجالس ثعلبquot; وquot;شرح ديوان زهيرquot; وquot;شرح ديوان الأعشىquot; وquot;قواعد الشعرquot; وله في اللغة كتب أخرى أهمها quot;معاني القرآنquot; وquot;إعراب القرآنquot;. توفي سنة 129هـ quot;تاريخ بغداد 5\/ 204quot;. 3 المزهر 1\/ 403. 4 الصاحبي 65.(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10311",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خطأ في قول الشاعر: وهند أتى من دونها النأي والبعد أجاب ابن فارس: quot;إنما عبر عنه من طريق المشاكلة ولسنا نقول: إن اللفظتين مختلفتان فيلزمنا ما قالوه وإنما نقول: إن في كل واحدة منهما معنى ليس في الأخرىquot;1. ولم يكن ابن فارس يكتفي بملاحظة الفروق الدقيقة بين الاسم والوصف أو بين اسم وآخر بل كان يرى مع شيخه ثعلب أن معاني الأحداث التي تفيدها الأفعال تشتمل كذلك على فروق دقيقة لا تسمح بالقول بالترادف فيها quot;نحو مضى وذهب وانطلق وقعد وجلس ورقد ونام وهجع ففي قعد معنى ليس في جلس وكذلك القول فيما سواهquot;2. وبسبيل إثبات هذه التفرقة وإيضاحها يقول ابن فارس: quot;ألا ترى أنا نقول: قام ثم قعد وأخذه المقيم والمقعد ... ثم نقول: كان مضطجعا فجلس فيكون القعود عن القيام والجلوس عن حالة هي دون الجلوس لأن الجلس المرتفع والجلوس ارتفاع عما هو دونه وعلى هذا يجري الباب كلهquot;3. ولقد نجد في لغات العالم القديمة والحديثة كلمات قليلة محدودة للتعبير عن أصوات الحركات الخفية مثلا فإن التمسنا في العربية ما وضع لأداء هذه الأصوات أدركنا العجز عن استيعاب تلك الكثرة من الكلمات الدالة على فروق دقيقة جدا فالهمس صوت حركة الإنسان  1 نفسه 66. 2 المزهر 1\/ 405. 3 الصاحبي 66.(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10312",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد نطق به القرآن ومثله الجرس والخشفة. وفي الحديث أنه -صلى الله عليه وسلم- قال لبلال: quot;إنني لا أراني أدخل الجنة فأسمع الخشفة إلا رأيتكquot;. وقريب منها الهمشة والوقشة. فأما النامة فهي ما يتم على الإنسان من حركته أو وطء قدميه. والهسهسة عام في كل شيء له صوت خفي كهساهس الإبل في سيرها. والهميس صوت نقل أخفاف الإبل في سيرها. quot;ومنه قول القائلquot;: وهن يمشين بنا هميسا1 وتبلغ العربية حد الإعجاز وهي تعبر عن صوت الشيء الواحد بألفاظ مختلفة تراعي معها التفاوت في علوه وهبوطه وعمقه وسطحيته. فإذا كان صوت الإنسان الخفي -كما رأينا- قفد يكون همسا أو جرسا أو خشفة أو همشة أو وقشة فإن صوت الماء إذا جرى خرير وإذا كان تحت ورق أو قماش قسيب وإذا دخل في مضيق فقيق وإذا تردد في الجرة أو الكوز بقبقة وإذا استخرج شرابا من الآنية قرقرة ... وهكذا2. ولقد حرص العلماء على إظهار الفروق الدقيقة بين الألفاظ المستعملة فعقدوا فصولا لأشياء تختلف أسماؤها باختلاف أحوالها ونقلوا مثلا أنه quot;لا يقال كأس إلا إذا كان عليها طعام وإلا فهي خوان. ولا كوز إلا إذا كانت له عروة وإلا فهو كوبquot;3.  1 فقه اللغة للثعالبي ص308. 2 فقه اللغة للثعالبي 321. 3 انظر خصائص اللغة 152\/ ب quot;مخطوطة الظاهرية تصوف 206quot; والكتاب منسوب إلى الثعالبي وهو في الحقيقة مختصر من كتابه quot;فقه اللغو وسر العربيةquot; والذي اختصره الإمام النسفي المفسر المشهور. وهذا واضح من مقدمة المخطوط وقد زاده وضوحا عندنا مقابلته بنسخة منه يملكها الأستاذ أحمد عبيد أحد أصحاب المكتبة العربية بدمشق.(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10313",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولسنا نريد بهذا أن ننكر مع أحمد بن فارس وقوع الترادف بل نؤثر أن نعتدل في رأينا فلا ضير علينا إذن أن نأخذ بمذهب من يقول في شأن الترادف: quot;وينبغي أن يحمل كلام من منعه على منعه في لغة واحدة فأما في لغتين فلا ينكره عاقلquot;1. وقد تنبه إلى هذا علماء الأصول حين فسروا وقوع الترادف بوجود واضعين مختلفين quot;وهو الأكثر: بأن تضع إحدى القبيلتين أحد الاسمين والأخرى الاسم الآخر للمسمى الواحد من غير أن تشعر إحداهما بالأخرى ثم يشتهر الوضعان ويخفى الواضعان أو يلتبس وضع أحدهما بوضع الآخر وهذا مبني على كون اللغات اصطلاحيةquot;2. وإن خفاء الواضعين حين لم يمنع اشتهار الوضعين قد زاد من ثروة اللغة المثالية حتما فقد انتقل إلى هذه اللغة كثير من مفردات القبائل الأخرى وأصبحت في الحقيقة تؤلف جزءا من صيغها وألفاظها وتنوسيت الفروق الدقيقة التي تميز لهجة من لهجة أو حفظ بعضها وأهمل البعض الآخر. وعلى هذا الأساس نقر بوجود الترادف في القرآن الكريم لأنه وقد نزل بلغة قريش المثالية يجري على أساليبها وطرق تعبيرها وقد أتاح لهذه اللغة طول احتكاكها باللهجات العربية الأخرى اقتباس مفردات تملك أحيانا نظائرها ولا تملك منها شيئا أحيانا أخرى حتى إذا أصبحت جزءا من محصولها اللغوي فلا غضاضة أن يستعمل القرآن الألفاظ الجديدة المقتبسة إلى جانب الألفاظ القرشية الخالصة القديمة وبهذا نفسر ترادف  1 انظر المزهر 1\/ 405. يقرب من هذا قول ابن جني في quot;الخصائص 1\/ 378quot;: quot;وكلما كثرت الألفاظ على المعنى الواحد كان ذلك أولى بأن يكون لغات لجماعات اجتمعت لإنسان واحد من هنا وهناكquot; وقارن بما ذكرناه ص63. 2 المزهر 1\/ 405-406.(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10314",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقسم وحلف في قوله: وأقسموا بالله جهد أيمانهم وقوله: يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر  وترادف بعث وأرسل في قوله: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وقوله: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين  وترادف فضل وآثر في قوله: تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض وقوله: تالله لقد آثرك الله علينا فقريش كانت تستعمل في بيئتها اللغوية الخاصة أحد اللفظين في هذه الأمثلة الثلاثة وإنما اكتسبت اللفظ الآخر من احتكاكها بلهجة أخرى لها بيئتها اللغوية المستقلة. وهكذا لم نجد مناصا من التسليم بوجود الترادف ولا مفرا من الاعتراف بالفروق بين المترادفات لكن هذه الفروق -على ما يبدو لنا- تنوسيت فيما بعد وأصبح من حق اللغة التي ضمتها إليها أن تعتبرها ملكا لها ودليلا على ثرائها وكثرة مترادفاتها. وتكاد تجمع كتب الأدب على رواية قصة تعتبر حجة دامغة على صحة ما نميل إليه فقد خرج رجل من بني كلاب أو من بني عامر بن صعصعة1 إلى ذي جدن من ملوك اليمن فاطلع إلى سطح والملك عليه فلما رآه الملك قال له: ثب يريد quot;اقعدquot;. فقال الرجل: ليعلم الملك أني سامع مطيع ثم وثب من السطح ودقت عنقه. فقال الملك: ما شأنه فقالوا له: أبيت اللعن إن الوثب في كلام نزار الطمر quot;أي الوثوب إلى أسفلquot; فقال الملك: ليست عربيتنا كعربيتهم من دخل ظفار حمر quot;أي من دخل مدينتنا اليمنية quot;ظفارquot; فعليه أن يتكلم بلهجة حميرquot;2. وواضح أننا لا نقصد من هذه القصة أن نجري وراء المبالغين في الترادف فنهول كما هولوا ونزعم الترادف المطلق بين مئات الأسماء  1 سماه ابن فارس في quot;الصاحبي 22quot; زيد بن عبد الله بن دارم. 2 قارن بالصاحبي 22.(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10315",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعشراتها لمسمى واحد فإننا من قبل ومن بعد أمام قصة ستظل مهما تجمع عليها كتب الأدب قصة ولكن مصدر احتجاجنا بها يعود إلى أن الذين وضعوها -إن كانت موضوعة- إنما استشعروا فيها إمكان التعبير عن شيء واحد بلفظتين مختلفتين ما دامت البيئتان اللغويتان متباينتين. ولو صدر لفظ quot;وثب وقعدquot; بمعنى واحد عن قبيلة واحدة وفي بيئة لغوية واحدة لما كان ثمة احتمال للترادف بين اللفظين. وإذا كنا نعتبر الكلمة التي تقتبسها اللهجة الأقوى ملكا لها ودليلا على ثرائها متى تثبتنا من اختلاف البيئتين اللغويتين فإننا نود أن ننبه -مخافة الوقوع في اللبس- على أن الاختلاف بين لغتين يراد منه الاختلاف بين لهجتين كلتاهما فرغ للغة واحدة وت فرعهما عن أصل واحد هو الذي يسوغ ضم ما عند هذه إلى تلك فيصح لنا -على هذا الأساس- التغني بمآثر لغتنا التي تشتمل على محصول لغوي لا مثيل له بين لغات العالم. أما متى بلغ الاختلاف بين اللغتين مرحلة التباين الأصلي كما بين العربية والفارسية أو بين العربية واليونانية مثلا فإن الكلمات المكتسبة لا يستدل بها على ثراء اللغة إلا من زعم أن الطير ولد الحوت!(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10316",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "في المشترك اللفظي",
        "content": "ب- في المشترك اللفظي: ما دام فقهاء اللغة يقررون أن الكلمة يكون له من المعاني بقدر ما لها من الاستعمالات فإن كثرة الاستعمال التي لوحظت في المترادفات أو في إظهار الفروق الدقيقة بين الألفاظ التي يظن فيها الترادف هي تلك التي تلاحظ في الألفاظ المشتركة أو التي يظن فيها الاشتراك فكما يتسع التعبير في العربية عن طريق الترادف -سواء أبولغ فيه فكان للمسمى الواحد ألوف من الأسماء أم اقتصر منه على الأمور الهامة والتمست الفروق في سائره- لا بد أن يتسع التعبير عن طريق الاشتراك سواء أسلم وروده على سبيل الحقيقة أم التمست له معان متطورة على سبيل المجاز. ولعل تعريف أهل الأصول للمشترك هو أدق ما يحد به فهو عندهم quot;اللفظ الواحد الدال على معنيين مختلفين فأكثر دلالة على السواء عند أهل تلك اللغةquot;1. ومثلوا له بعين الماء وعين المال وعين السحاب. وإن شئت أن تختصر تعريفه أمكنك أن تقول: quot;المشترك هو ما اتحدت صورته واختلف معناهquot;. ولولا تنوع الاستعمال لما تنوع معناه لأن اتحاد صورته مع اتحاد استعماله ما كان لينتج إلا اتحاد معناه ولكن الصورة وحدها تماثلت في المشترك بينما تغايرت طرائق استعمالها أما لتغاير البيئات اللغوية وإما لتفاوت المستعملين في مدى ولوعهم بالمجاز أو إيثارهم الحقيقة. ولسنا نزعم أن العربية تنفرد بالمشترك اللفظي ففي سائر اللغات ألفاظ مشتركة Homonymes يدرو النقاش حولها بين أصحاب الاشتراك ومنكريه كما يدور مثله بين أصحاب الترادف ومنكريه. بيد أن كثرة المشترك النسبية في لغتنا -كالذي رأيناه من كثرة الترادف فيها نسبيا- هي التي تجعل بحث المشترك مندرجا تحت اتساع العربية في التعبير على أنه خصيصة لا تنكر من خصائصها الذاتية. ولئن توسع الأصمعي والخليل وسيبويه وأبو عبيدة2 في إيراد الأمثلة على المشترك اللفظي في شواهد عربية لا سبيل إلى الشك فيها فإن طائفة  1 المزهر 1\/ 369. 2 سبقت تراجمهم جميعا.(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10317",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من العلماء القدامى لم تر في تلك الأمثلة والشواهد إلا مصادفات محضة تنوسيت فيها خطوات التطور المعنوي عن طريق المجاز والكناية ولو أمكن تتبع تلك الخطوات واحدة واحدة لوقعنا على المعنى الأصلي الحقيقي للفظ ثم رأيناه آخذا في التطور يلبس كل يوم زيا جديدا ويعبر في كل بيئة تعبيرا معينا. وفي طليعة هؤلاء العلماء المنكرين للاشتراك المسرفين في إنكاره وابن درستويه1 في كتابه quot;شرح الفصيحquot;2. فإذا ظن الناس من قبيل المشترك مثل لفظ quot;وجدquot; الذي لم يفد معاني مختلفة إلا بسبب العوارض التصريفية فيقال: quot;وجد الشيء وجدانا إذا عثر عليه ووجد عليه موجدة إذا غضب ووجد به وجدا إذا تفانى بحبه لم يسلم ابن درستويه بأن هذا لفظ واحد قد جاء لمعان مختلفة quot;وإنما هذه المعاني كلها شيء واحد وهو إصابة الشيء خيرا كان أو شرا ولكن فرقوا بين المصادر لأن المفعولات كانت مختلفة فجعل الفرق في المصادر بأنها أيضا مفعولة والمصادر كثيرة التصاريف جدا وأمثلتها كثيرة مختلفة وقياسها غامض وعللها خفية والمفتشون عنها قليلون والصبر عليها معدوم فلذلك توهم أهل اللغة أنها تأتي على غير قياس لأنهم لم يضبطوا قياسها ولم يقفوا على غورهاquot;3. ويبدو أن أبا علي الفارسي كان ينظر إلى الموضوع نظرة معتدلة لا يغالي فيها في إنكار الاشتراك مغالاة ابن درستويه ولا يبالغ في جميع صوره مبالغة الفريق الأول فهو يقول: quot;اتفاق اللفظين واختلاف  1 هو عبد الله بن جعفر المعروف بابن درستويه من علماء اللغة فارسي الأصل. طبع من تصانيفه quot;الكتابquot;. ومن كتبه التي لا تزال مخطوطة quot;تصحيح الصحيحquot; وهو المعروف بشرح الفصيح أي فصيح ثعلب. توفي سنة 347هـ quot;بغية الوعاة 279quot;. 2 أي شرح فصيح ثعلب كما ذكرناه في الحاشية السابقة. 3 المزهر 1\/ 384.(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10318",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعنيين ينبغي ألا يكون قصدا في الوضع ولا أصلا ولكنه من لغات تداخلت أو أن تكون لفظة تستعمل لمعنى ثم تستعار لشيء فتكثر وتصير بمنزلة الأصلquot;1. وقد لعب تداخل اللغات دورا خطيرا في استعمال الألفاظ المشتركة فكان مادة صالحة للتورية والتجنيس عند المشغوفين بالمحسنات اللفظية فمن السهل أن يكرر الشاعر أو الناثر لفظ quot;الألفquot; قاصدا به الأحمق كما هو في لغة قيس أو الأعسر كما في لغة تميم2 أو لفظ quot;الهجرسquot; قاصدا به القرد كما في لغة الحجاز أو الثعلب كما عند تميم3 أو لفظ quot;السليطquot; قاصدا له الزيت كما يقول عامة العرب أو دهن السمسم خاصة كما عند أهل اليمن4. وهنا تسمح قريحة الشعراء المجنسين بما يعتبرونه عبقرية في الشعر وإن كان الشعر براء من هذا السخف كله فليأخذ الزهو رجلا كسلامة الأنباري وهو ينشد في شرح المقامات: لقد رأيت هذريا جلسا ... يقود من بطن قديد جلسا ثم رقى من بعد ذاك جلسا ... يشرب فيه لبنا وجلسا مع رفقة لا يشربون جلسا ... ولا يؤمون لهم جلسا وكيف لا يأخذه الزهو وقد صلح لفظ quot;جلسquot; عنده لستة معان مختلفة في ثلاثة أبيات فقط فالأول: رجل طويل والثاني: جبل عال  1 المخصص 3\/ 259. 2 المزهر 1\/ 381. 3 في اللهجات العربية 185. 4 المزهر 1\/ 381. وقد صرح السيوطي في هذا النوع بأنه quot;من المشترك بالنسبة إلى لغتينquot; ونقل مثلي الألفت والسليط عن quot;الغريب المصنفquot;.(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10319",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثالث: اسم جبل والرابع: عسل والخامس: خمر والسادس: نجد1 ... والواقع أن لفظ quot;جلسquot; كان يستعمل في الأصل لمعنى خاص هو الارتفاع مثلا وقد يكون من السهل ملاحظة هذا المعنى الأصلي في وصف الرجل بالجلس إذا كان طويلا لأن الطول ارتفاع وقد تكون ملاحظته أيسر في الجبل العالي أو في تسمية الجبل بالجلس بسبب ارتفاعه وإن كان البحث عن المعنى الأصلي في العسل والخمر والنجد لا يخلو من تكلف واصطنع. لكن الشيء الذي لا بد من ملاحظته هو أن المعنى الأصلي أن تنوسي أو حفظ في بطون المعجمات قد كان يلاحظ وحده حين أطلق لفظه للمرة الأولى ثم جاءت بعض المصادفات المحضة التي قد تظل مجهولة لدينا في بعض جوانبها أحيانا كثيرة فغيرت معنى هذا اللفظ واستعملته في غير المراد الأصلي البدائي منه فوجوده بين الألفاظ المهجورة التي قد تستعمل أو حفظه في كتب اللغة بين الألفاظ المستعملة التي قد تهجر لا ينفي أن له في الأصل معنى خاصا يدل عليه دون سواه. ولعل بلي Bally لم يكن يقصد غير هذا حين كان يقول: quot;الكلمات لا تستعمل في واقع اللغة تبعا لقيمته التاريخية فالعقل ينسى خطوات التطور المعنوي التي مرت بها إذا سلمنا بأنه عرفها في يوم من الأيام. وللكلمات دائما معنى حضوري actuel محدود باللحظة التي تستعمل فيها ومفرد خاص بالاستعمال الوقتي الذي تستعمل فيهquot;2. وإذا كان تطور اللفظ المشترك -بأي طرق التطور- لا ينم في طبيعة المفردات إلا عن فكرة تاريخية عجلى غالبا ما تكون زائفة فإنه وقد حصل مقدمة لثراء كل لغة تشتمل على جملة طيبة منه  1 المزهر 1\/ 376-377. 2 ch. Bally precis de stylistique 21-47(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10320",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففائدته تقوم على الكم الا الكيف إذ توسع من القيم التعبيرية وتبسط من مداها اللفظي بينما لا تسعفنا إلا بصورة مموهة عن كيفية وصولها إلينا معبرة عن عدد من المعاني بعد أن كانت في الأصل لا تعبر إلا عن معنى واحد. نحن إذن لا نستغرب موقف لغوي كبير مثل لروا B Leroy من هذه الألفاظ المشتركة في اللغة الفرنسية بوجه خاص واللغة الإنسانية بوجه عام. فهو يرى quot;أننا حينما نقول: إن لإحدى الكلمات أكثر من معنى واحد في وقت واحد إنما تكون ضحايا الانخداع إلى حد غير قليل إذ لا يطفو في الشعور من المعاني المختلفة التي تدل عليها إحدى الكلمات إلا المعنى الذي يعينه سياق النصquot;1. ولقد كان علماؤنا القدامى أكثر الناس تقديرا لحدود ما يعرفون وحدود ما يجهلون فقد تخفى موارد الاشتقاق عليهم جميعا ولا يدل خفاؤها على عدم ملاحظة العرب لها. quot;قال أبو العباس عن ابن الأعرابي: كل حرفين أوقعتهما العرب على معنى واحد في كل واحد منهما معنى ليس في صاحبه وربما عرفناه فأخبرنا به وربما غمض علينا فلم نلزم العرب جهله. وقال: الأسماء كلها لعلة خصت العرب ما خصت منها. ومن العلل ما نعلمه ومنها ما نجهله. قال أبو بكر2: يذهب ابن الأعرابي إلى أن مكة سميت مكة لجذب الناس إليها والبصرة سميت بصرة للحجارة البيض الرخوة بها والكوفة سميت الكوفة لازدحام الناس بها من قولهم: قد تكوف الرمل تكوفا إذا ركب بعضه بعضا والإنسان سمي إنسانا لنسيانه والبهيمة سميت بهيمة لأنها أبهنت عن العقل والتمييز من قوله: أمر مبهم إذا كان لا يعرف بابه  1 B Leroy Le langage 97 2 يعني أبا بكر بن الأنباري في كتابه quot;الأضدادquot;.(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10321",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال للشجاع: بهمة لأن مقاتله لا يدري من أي وجه يوقع الحيلة عليهquot;1. وإذا كان القدماء يصرحون بصعوبة الكشف عن العلاقة بين بعض الألفاظ ومدلولاتها ولا يتصدون لتعليل أسماء المسميات أو توضيح جميع موارد الاشتقاق فليس من اللائق أن يرميهم المحدثون بالاضطراب في الرواية مؤكدين مثلا أن ليس من علاقة بين quot;الليث بمعنى الأسد وضرب من العنكبوت واللسن البليغquot; أو بين quot;الفخت بمعنى ضوء القمر ونشل الطباخ الفدرة2 من القدرة وثقوب مستديرة في السقفquot; أو بين quot;البلد بمعنى كل قطعة من الأرض عامرة ومكة والتراب والقبر والدار والأثرquot;3 لأن الراوبط المشتركة بين هذه المسميات يمكن أن تلمح بإحدى طريقتين: سلبية أو إيجابية فإذا كان في الليث معنى القوة الحسية ففي اللسن البليغ معنى القوة البيانية وفي العنكبوت معنى الضد المقابل فكان الرابط فيها سلبيا عكسيا كما سنرى في بحث الأضداد وإذا كان في الفخت معنى ضوء القمر الذي يخترق الليل وينفذ خلاله ويثقبه ففي الثقوب المستديرة اختراق للسقف ونفوذ فيه وفي امتداد يد الطباخ إلى القدرة ولانتشال الفدرة منها نفوذ فيها واختراق لها فالمعنى الحسي الذي لاحظه العرب في ضوء القمر الثاقب يمكننا ملاحظته بيسر وسهولة في المعنيين الآخرين المتطورين اللذين يثيران الدهشة عند المحدثين. وإذا كان في البلد معنى اقتطاع الشيء لسكناه وعمرانه ففي مكة تجسيد لهذا المعنى عن طريق العلمية وفي التراب تحقيق لهذا المعنى لأنه وسيلة البناء والعمران الحسيين ويزداد هذا المعنى تحققا في  1 الأضداد لابن الأنباري 6-8. 2 القدرة من اللحم: القطعة المطبوخة الباردة. 3 اللهجات 187.(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10322",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدار التي تم بناؤها لتكون جزءا من البلد العامر ثم في القبر والأثر معنى عكسي للسكنى والعمران فما القبر إلا بلد الموتى ومسكنهم وما الأثر إلا الدليل على عمران المكان قبل أن يعفو ويدرس. ولقد يكون في التماس هذه الروابط المشتركة بعض التكلف ولكنه يظل خيرا ألف مرة من التسرع في رمي القدماء بقلة التثبت فما أمثالنا بأهل لكيل الاتهامات جزافا لأمثالهم. والسياق هو الذي يعين أحد المعاني المشتركة للفظ الواحد وهذا السياق لا يقوم على كلمة تنفرد وحدها في الذهن وإنما يقوم على تركيب يوجد الارتباط بين أجزاء الجملة فيخلع على اللفظ المعنى المناسب. وعلى هذا لا يجد الباحث كبير عناء في فهم لفظ quot;الغروبquot; يتردد ثلاث مرات في ثلاثة أبيات على قافية واحدة يستوي لفظها ويختلف معناها: يا ويح قلبي من دواعي الهوى ... إذ رحل الجيران عند الغروب أتبعتهم طرفي وقد أزمعوا ... ودمع عيني كفيض الغروب كانوا وفيهم طفلة حرة ... تفتر عن مثل أقاحي الغروب فليس متعذرا أن يفهم من وحي السياق أن الغروب الأول: غروب الشمس والثاني جمع غرب: وهو الدلو العظيمة المملوءة والثالث جمع غرب: وهو الوهاد المنخفضة1. إن في المشترك لتنوعا في المعاني بسبب تنوع الاستعمال وإن في اشتمال العربية على قدر لا يستهان به من الألفاظ التي تنوع استعمالها بتنوع السياق -لدليلا على سعتها في التعبير عن طريق الاشتراك كسعتها فيه عن طريق الترادف.  1 المزهر 1\/ 376. وقارن بمراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي ص35.(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10323",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "في الأضداد",
        "content": "جـ- في الأضداد: أما اتساع التعبير في العربية عن طريق التضاد فليس في وسعنا أن نبالغ فيه ونكبر من أمره لأننا -بعد مراجعة رصيدنا اللغوي من الأضداد- سنجد أنفسنا وجها لوجه أمام مقدار ضيئل من الكلمات وسرعان ما نلاحظ أن هذا المقدار الضئيل نفسه يأخذ في التضاؤل شيئا فشيئا حتى ليكاد ينعدم. وقد ألف في الأضداد جماعة من أئمة اللغة أشهرهم أبو بكر بن الأنباري1 الذي اختار في كتابه ما يزيد على أربعمائة من الكلمات توهم فيها التضاد وجعل منهجه quot;ذكر الحروف التي توقعها العرب على المعاني المتضادة فيكون الحرف منها مؤديا عن معنيين مختلفين ويظن أهل البدع والزيغ والإزراء بالعرب أن ذلك منهم لنقصان حكمتهم وقلة بلاغتهم وكثرة الالتباس في محاوراتهمquot;2. وأربعمائة من الأضداد ليست بالمقدار العظيم ولا سيما إذا اتضح لنا أن أكثرها يرد بيسر وسهولة إلى ضرب من المشترك اللفظي تنتقل به تلك الكلمات من معنى التضاد إلى معنى الاشتراك وقد لاحظ السيوطي ذلك حين افتتح في المزهر باب quot;معرفة الأضدادquot; بقوله: quot;هو نوع من المشتركquot;3 وأيد ما رآه من اندراج التضاد تحت الاشتراك بقول  1 هو النحوي المشهور محمد بن القاسم المعروف بأبي بكر بن الأنباري من أعلم أهل زمانة بالعربية. لعل أهم كتبه في اللغة quot;الزاهرquot; ولا يزال مخطوطا. توفي سنة 328. 2 الأضداد quot;لابن الأنباريquot; ص2. وقارن بالمزهر 1\/ 387. 3 المزهر النوع السادس والعشرون 1\/ 387.(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10324",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أهل الأصول وقول بعض العلماء الذين يذهبون إلى quot;أن المشترك يقع على شيئين ضدين وعلى مختلفين غير ضدين فما يقع على الضدين كالجون وجلل وما يقع على مختلفين غير ضدين كالعينquot;1. وقد جنحنا إلى هذا الرأي حين اكتشفنا في تسمية العنكبوت بالليث معنى سلبيا عكسيا للقوة الواضحة حسيا في الليث بمعنى الأسد الواضحة بيانيا في الليث بمعنى اللسن البليغ وحين اكتشفنا في تسمية القبر والأثر بالبلد معنى سلبيا عكسيا أيضا للسكنى والعمران في مقابل البلد بمعنى كل قطعة من الأرض عامرة ومكة والتراب. ويمكننا اكتشاف هذه المعاني السلبية في عدد من الكلمات التي جاء اشتراكها عن طريق مقابلة بعضها ببعض لنكتة بلاغية أو بسبب تداخل اللغات. فمن النكات البلاغية أن تعبر عن الشيء السيئ بالعبارة الحسنة واثقا من فهم المخاطب كلامك كتعبيرك عن الأعمى بالبصير وعن الأسود بالأبيض. وأكثر ما يكون ذلك على سبيل التفاؤل. وهو أمر يعود بالدرجة الأولى إلى العقلية الاجتماعية السائدة في بيئة ما. ونحسب أن أبا حاتم السجستاني في كتابه عن quot;الأضدادquot; لم يكن يقصد غير هذا حين قال: إنما قيل للعطشان: يا ريان وللملدوغ: سليم -أي سيسلم- وسيروى ونحو ذلك لأن معنى فاز: نجا فالمفازة المنجاة كما قال تعالى: فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب أي: بمنجاة2. والأسرار البلاغية لا علاقة لها في الواقع بوضع اللغة فهي أمور  1 المزهر 1\/ 387. 2 الأضداد لأبي حاتم ص99 quot;ضمن ثلاثة كتب في الأضدادquot;. واسم الكتاب quot;المقلوب لفظه في كلام العرب والمزال عن جهته والأضدادquot;.(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10325",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نسبية تتفاوت طرق التعبير عنها بتفاوت الأشخاص فلم يكن ضروريا أن يكون ما استعمل على سيبل التقابل لغرض ما دالا على التضاد الحقيقي الوضعي ولكن الناس إذا تناسوا علاقة التقابل هذه quot;تستدعيها الصور والألفاظ والأفكار المتداعيةquot; نقلوا هذه الألفاظ متوهمين فيها التضاد الحقيقي فاجتمع لديهم من ذلك ما اجتمع مما يسمونه quot;بالأضدادquot;. وأما التداخل في اللغات فلم يفت الأقدمين التنبيه عليه فقالوا: quot;إذا وقع الحرف على معنيين متضادين فمحال أن يكون العربي أوقعه عليهما بمساواة منه بينهما ولكن أحد المعنيين لحي من العرب والمعنى الآخر لحي غيره ثم سمع بعضهم لغة بعض فأخذ هؤلاء عن هؤلاء وهؤلاء عن هؤلاء قالوا: فالجون الأبيض في لغة حي من العرب والجون الأسود في لغة حي آخر ثم أخذ أحد الفريقين من الآخر كما قالت قريش: حسب يحسبquot;1. وعلى هذا الأساس ما كان ينبغي أن يكون لفظ quot;السدفةquot; من الأضداد لأن أبا زيد الأنصاري يقول فيه: quot;السدفة في لغة تميم: الظلمة والسدفة في لغة قيس: الضوءquot;2. ونستطيع أن نقيس على ذلك وثب بمعنى قعد وجلس وما سببه الاختلاف بين الحيين في معناها من دق عنق الأعرابي3. وكما رأينا -في بحث المشترك اللفظي- أن بعض المصادفات المحضة قد تغير معنى لفظ ما وتستعمله في غير المراد الأصلي البدائي نرى كذلك في بحث التضاد quot;باعتباره ضربا من المشتركquot; صورا من هذه  1 المزهر 1\/ 401. 2 نقلها السيوطي من الغريب المصنف لأبي عبيد في باب الأضداد. وفيه يذكر أبو عبيد أنه سمع هذه العبارة من أبي زيد الأنصاري quot;المزهر 1\/ 389quot;. وقارن بالأضداد لابن الأنباري ص97. 3 راجع ما ذكرناه في فصل سابق.(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10326",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصادفات تكون بعض الأضداد. وبهذا نلقي ضوءا كافيا لفهم ما يقوله بعض علماء اللغة القدامى: quot;إذا وقع الحرف على معنيين متضادين فالأصل لمعنى واحد ثم تداخل الاثنان على جهة الاتساع فمن ذلك: الصريم يقال لليل صريم وللنهار صريم لأن الليل ينصرم من النهار والنهار ينصرم من الليل فأصل المعنيين من باب واحد وهو القطع وكذلك الصارخ: المغيث والصارخ: المستغيث سميا بذلك لأن المغيث يصرخ بالإغاثة والمستغيث يصرخ بالاستغاثة فأصلهما من باب واحد. وكذلك السدفة: الظلمة والسدفة: الضوء سميا بذلك لأن أصل السدفة الستر فكأن النهار إذا أقبل ستر ضوؤه ظلمة الليل وكأن الليل إذ أقبل سترت ظلمته ضوء النهارquot;1. ويظل السياق هو الذي يعين الغرض من اللفظ ويشعر بنوع العلاقة فيه سلبية كانت أم إيجابية فالاشتراك بالتضاد كالاشتراك في التناظر لا يخفى مقصد المتكلم منه إذا وعى السامع نظم الجملة وأسلوب تركيب الكلام فكلام العرب يصحح بعضه بعضا ويرتبط أوله بآخره ولا يعرف معنى الخطاب فيه إلا باستيفائه واستكمال جميع حروفه فجاز وقوع اللفظة الواحدة على المعنيين المتضادين لأنها تتقدمهما ويأتي بعدها ما يدل على خصوصية أحد المعنيين دون الآخر فلا يراد بها في حال التكلم والإخبار إلا معنى واحد فمن ذلك قول الشاعر: كل شيء ما خلا الموت جلل ... والفتى يسعى ويلهيه الأمل فدل ما تقدم قبل quot;جللquot; وتأخر بعده على أن معناه كل شيء ما خلا الموت يسير ولا يتوهم ذو عقل وتمييز أن الجلل هنا معناه عظيم2.  1 المزهر 1\/ 401. 2 المزهر 1\/ 397-398.(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10327",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبمعونة السياق فسر بعض العلماء المنكرين للتضاد طائفة من الألفاظ التي يأبى المبالغون في هذا الباب إلا أن يكتشفوا فيها التقابل التام والتعاكس الحقيقي. فابن درستويه في quot;شرح الفصيحquot; يقول مثلا: quot;النوء: الارتفاع بمشقة وثقل. ومنه قيل للكوكب: قد ناء إذا طلع وزعم قوم من اللغويين أن النوء السقوط أيضا وأنه من الأضداد وقد أوضحنا الحجة عليهم في ذلك في كتابنا في إبطال الأضدادquot;1. على أننا لن نذهب مذهب ابن درستويه في إنكار التضاد إطلاقا فإن قدرا منه ولو ضئيلا لا بد من التسليم به ولكننا في القدر الذي نسلم به وفي القدر الذي ننكره ونؤوله تأويلا آخر مناسبا للسياق نجد أنفسنا طوعا أو كرها أمام كلمات حفظ لنا فيها معنى التعاكس كما وجدنا أنفسنا قبل أمام كلمات حفظ لنا فيها معنى الترادف أو الاشتراك فمهما نحاول أن نرد تطوراتها المعنوية إلى أصولها اللغوية الوضعية البدائية لن نستطيع أن نقاوم قانون الصراع اللغوي الذي إنما يحفظ المعاني المتماثلة أو المتناظرة أو المتقابلة بوحي من الظروف الاجتماعية المحيطة بكل أمة. وإذن فالتضاد على ضآلة مقداره أصبح وسيلة من وسائل التنوع في الألفاظ والأساليب ووسع تنوع استعماله من دائرة التعبير في العربية فكان بهذا المعنى خصيصة من خصائص لغتنا في مرانتها وطواعيتها في التنقل بين السلب والإيجاب والتعكيس والتنظير وهو ما ليس له في اللغات الحية نظير.  1 المزهر 1\/ 396.(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10328",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل الثامن: تعريب الدخيل",
        "content": "الفصل الثامن: تعريب الدخيل لاحظنا -ونحن ندرس مقاييس الفصحى1- أن بعد قريش عن بلاد العجم من جميع جهاتها لم يحل دون تسرب بعض الألفاظ الفارسية والرومية إليها. وأكدنا أن مقدرة لغة ما على تمثل الكلام الأجنبي تعد مزية وخصيصة لها إذا هي صاغته على أوزانها وأنزلته على أحكامها وجعلته جزءا لا يتجزأ من عناصر التعبير فيها. ولم تك هذه إلا دعوى تفتقر إلى دليل يثبتها وحجة تشهد لها. وفي فصلنا هذا بيان شاف لذلك كله. إن العربية ليست بدعا من اللغات الإنسانية فهي جميعا تتبادل التأثر والتأثير وهي جميعا تقرض غيرها وتقترض منه متى تجاورت أو  1 راجع ص115-116.(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10329",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اتصل بعضها ببعض على أي وجه وبأي سبب ولأي غاية. ومن يرم العربية مقصورة على الإعراب محبوسة عن التعريب ويزعم أنها بصيغها وأنواع اشتقاقها وحدها أعربت عن خصائصها الذاتية وأنها أن أدخلت على نفسها بالتعريب مصطلحات الحضارة شوهت محاسنها وفقدت خصائصها وأنكرت نفسها بنفسها فليس يريد لهذه العربية إلا الموت وليس يعيش بعربيته إلا في بروج من العاج بناها له خيال سقيم! إن تبادل التأثير والتأثر بين اللغات قانون اجتماعي إنساني وإن اقتراض بعض اللغات من بعض ظاهرة إنسانية أقام عليها فقهاء اللغة المحدثون أدلة لا تحصى. وقد رأينا فيما مضى من مباحث هذا الكتاب صورا من ذلك التأثر المتبادل. ونماذج من هذا الاقتراض المستمر إلا أنها صورة جزئية quot;ونماذجquot; مصغرة لهذه الحقيقة اللغوية التي لا يملك مدافعتها إلا جاهل أو مكابر إذ تعلقت غالبا باللهجات العربية وأخذت بعضها عن بعض ومراعاة بعضها بعضا وتبادلها الألفاظ والتراكيب ووسائل التعبير1. وما يصدق على العربية من تبادل التأثير بين لهجاتها لا بد أن يصدق عليها فيما اضطرت إلى إدخاله في ثروتها من لغات الأمم المجاورة لها أو التي كان لها معها ضرب من الاتصال ولم يكن ما أدخلته من هذه الألفاظ الأجنبية قليلا لأنها عربت منه الكثير قبل الإسلام حتى رأيناه في لغة الشعر الجاهلي وقرأناه في سور القرآن واستخرجناه من بعض الحديث النبوي ثم عربت منه الكثير بعد الإسلام فوجدناه أعجميا في زي عربي على ألسنة الأمراء والشعراء وفي البيوت والأسواق وبين الخاصة والدهاء!  1 ارجع إلى بحث quot;العربية الباقية وأشهر لهجاتهاquot;. ثم بحث quot;لهجة تميم وخصائصهاquot; وأخيرا بحث quot;مقاييس اللغة الفصحىquot;.(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10330",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففي الجاهلية عرب عن الفارسية مثل: الدولاب والدسكرة والكعك والسميد والجلناز وعند الهندية أو السنسكرييتية مثل: الفلفل والجاموس والشطرنج والصندل وعن اليونانية مثل: القبان والقنطار والترياق1. وورد في القرآن كثير من معربات الجاهلية حتى قال ابن جرير: quot;في القرآن من كل لسان! quot;2. ولقد ذكر السيوطي في quot;المتوكليquot; نماذج مما ورد في القرآن بالرومية3 والفارسية4 والهندية5 والسريانية6 والحبشية7 والنبطية8 والعبرية9 حتى التركية10. ومع أن بعضها ليس صحيح النسبة إلى إحدى اللغات المذكورة كان للسيوطي في جمعه فضل التنسيق والتصنيف وتوجيه الأنظار وجهة جديدة لا ترى في تعريب القرآن للأعجمي خطرا بل ترى في ذلك مزية له على الكتب السابقة فـquot;من خصائص القرآن على سائر كتب الله المنزلة أنها نزلت بلغة القوم الذين أنزلت عليهم لم ينزل فيها شيء بلغة غيرهم  1 المصطلحات العلمية quot;للأمير مصطفى الشهابيquot; ص17. 2 انظر مخطوطة quot;ما وقع في القرآن من المعرب للسيوطيquot; 2\/ 1. وقد رجعنا إلى نسخة الصديق الكريم الأستاذ أحمد عبيد أحد أصحاب المكتبة العربية بدمشق. وسنرمز إليها بـquot;المتوكليquot; لأن السيوطي سماها بهذا الاسم في المقدمة. 3 كالقسطاس فإنه بلغة الروم. الميزان quot;المتوكلي 3\/ بquot;. 4 كالإستبرق فإنه بالفارسية. الديباج الغليظ quot;3\/ بquot;. 5 مثل طوبى: اسم الجنة بالهندية quot;4\/ 1quot;. 6 مثل السري: النهر بالسريانية quot;4\/ 1quot;. 7 مثل الأرائك: السرر بالحبشية quot;3\/ بquot;. 8 مثل عجل لنا قطنا : كتابنا بالنبطية quot;5\/ 1quot;. 9 مثل كفر عنهم سيئاتهم : امح عنهم بالعبرية quot;4\/ بquot;. 10 مثل quot;غساقquot;: هو البارد المنتن بلسان الترك! quot;5\/ بquot;. وتجد في الصفحة نفسها ما ورد في القرآن بالزنجية والبريرية!!(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10331",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقرآن احتوى على جميع لغات العرب وأنزل فيه بلغات غيرهم من الروم والفرس والحبشة شيء كثيرquot;1. وحين نقرأ عن بعض الأئمة الأعلام أنهم شددوا النكير على القائلين بوقوع المعرب في القرآن حتى قال أبو عبيدة: quot;من زعم أن فيه غير العربية فقد أعظم القول! quot;2 فلنفهم من ذلك منع وقوعه إن بقي على حاله من العجمة فأما إذا نزل على أحكام العربية وحول إليها وطبع بميسمها فلا ضير أن نرى فيه ما رأى أبو عبيد القاسم بن سلام بعد أن حكى القول بالوقوع عن الفقهاء والقول بالمنع عن أهل العربية إذ قال: quot;والصواب عندي مذهب فيه تصديق القولين جميعا وذلك أن هذه الأحرف أصولها أعجمية كما قال الفقهاء لكنها وقعت للعرب فعربتها بألسنتها وحولتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها فصارت عربية ثم نزل القرآن وقد اختلطت الحروف بكلام العرب فمن قال: إنها عربية فهو صادق ومن قال: إنها أعجمية فصادق! quot;3. وليس في هذه العبارة الأخيرة تناقض فالمراد منها -كما فهم الجواليقيquot;4- quot;أن هذه الحروف بغير لسان العرب في الأصل ... ثم  1 نسب السيوطي هذا القول إلى الإمام ابن النقيب في تفسيره quot;قارن بالمتوكلي 2\/ 1quot;. 2 المهذب للسيوطي quot;6\/ بquot; وهو مخطوط صغير يتلو مخطوط quot;المتوكليquot; الذي سبق ذكره وقد ضم أحدهما إلى الآخر في مجلدة صغيرة أتاح لنا الاطلاع عليها مالكها الأستاذ أحمد عبيد فله جزيل الشكر. وقارن بالمعرب للجواليقي ص4. 3 قارن المزهر 1\/ 269 بالمهذب 8\/ 1 والصاحبي 29. 4 الجواليقي هو موهوب بن أحمد أبو منصور صاحب كتاب quot;المعرب من الكلام الأعجمي على حروف العجمquot; الذي حققه وشرحه ونشره العلامة أحمد محمد شاكر. وله كتب أخرى أشهرها quot;شرح أدب الكاتبquot; وقد طبع بمكتبة القدسي في القاهرة سنة 1350هـ quot;وتكملة إصلاح ما تغلط فيه العامةquot; الذي أكمل به quot;درة الغواص للحريريquot; وقد طبع سنة 1355هـ بدمشق بمطبعة ابن زيدون. توفي الجواليقي سنة 540هـ quot;انظر ترجمته في مقدمة الشيخ شاكر لكتاب المعرب ومقدمة الأستاذ عز الدين التنوخي لكتاب التكملةquot;.(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10332",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لفظت به العرب بألسنتها فعربته فصار عربيا بتعريبها إياه فهي عربية في هذه الحال أعجمية الأصلquot;1. ولكن اللغويين العرب حين ألفوا الكتب في المعرب والدخيل لم يحسنوا دائما التمييز بين العربي والأعجمي فكثيرا ما نفوا أعجمية لفظ لأن القرآن نزل به وليس في القرآن عندهم دخيل وكثيرا ما زعموا عجمة لفظ من غير أن يقيموا عليها الدليل. وما بحث الاشتقاق عنا ببعيد ففيه وجدنا وسيلة رائعة للتمييز بين الأصيل والدخيل ولكن علماءنا عطلوا هذه الوسيلة وأبطلوها بحنوحهم مثلا إلى عربية quot;الفردوسquot; لنزول القرآن بها حتى اشتقوها من quot;الفردسةquot; بمعنى السعة وكان عليهم أن يعترفوا بأن الفردسة مشتقة من اللفظ الأجنبي quot;الفردوسquot;2. وقل مثل ذلك في الإستبرق والسندس وسائر ما ورد في القرآن من الألفاظ الأعجمية المعربة التي أذهب القرآن عجمتها باشتماله عليها3. وقد ادعوا العجمة أحيانا دون بيان الأصل مثل كلمة quot;جردابquot; معرب quot;كردابquot; وهو وسط البحر أو الدوامة في الماء وكلمة quot;جاموسquot; وهي تعريب quot;كاوميشquot;4.  1 المعرب quot;للجواليقيquot; ص5. 2 راجع ص179. 3 قارن بما ذكرناه ص178. وقد رتب السيوطي في كتابه quot;المهذبquot; على حروف المعجم ما رجع أنه أعجمي مع أنه وارد في القرآن. وفي الكتاب زهاء مائة كلمة من هذه المعربات القرآنية فلو أن دراسا للغات الأجنبية المذكورة قارن هذه المائة من المعربات بما يظن أن يقابلها في تلك اللغات لخرج -كما نقدر- بنتيجة لا تسر فسيرى أن علماءنا كانوا يجهلون تلك اللغات ويخلطون بينها ويجعلون اللغات السامية شقيقات العربية على نسبة واحدة من العجمة مع سائر اللغات الأجنبية quot;قارن بأسرار اللغة 113 ط\/ 2quot;. 4 انظر تقديم المرحوم الدكتور عبد الوهاب عزام لكتاب المعرب quot;للجواليقيquot; ص4 من أسفل.(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10333",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحين ألف هؤلاء كتبهم في quot;المعرب والدخيلquot; ذهبوا إلى فارسية أكثر تلك المعربات كأنما أرادوا بذلك أن يأتوا ببرهان على أن تأثر العربية بالفارسية كان أبلغ وأعمق من تأثرها بسائر اللغات الأخرى. ولعلنا بهذا نفسر إطلاقهم لفظ quot;أعجميquot; كلما أردوا أن يذكروا لفظ quot;فارسيquot;. ولم يكن بد من أن تعترضهم أصوات فارسية غريبة على العربية: كالجيم الخالية من التعطيش والباء المهموسة quot;Pquot; والفاء المجهورة quot;Vquot; وإذا هم يتناولونها بالتغيير أو يستبدلون بها صوتا عربيا خالصا فالجيم الخالية من التعطيش أبدلت جيما معطشة أو كافا أو قافا أو قل حرفا مترددا صوته بين هذه الثلاثة مثل جورب: أصلها quot;كوربquot;. والباء المهموسة quot;Pquot; أبدلوها فاء أو باء مجهورة فقالوا: فرند وبرند1. والفاء المجهورة quot;Vquot; أبدلوها واوا وأمثلتها كثيرة. والعربية -على اتساع مدرجها الصوتي- ازدادت سعة على سعة يوم أدخلت بين حروفها الهجائية أصواتا تقاربها مخرجا أو صفة إذ عربت هذه الأصوات الدخيلة وحددت لها مواقعها من جهاز النطقquot; فلم تستعص على ألسنة العامة فضلا على الخاصة فقطع بذلك الشوط الأول من التعريب: ألا وهو تعريب المادة الصوتية وتطويعها لأصوات العربية! ولا ريب في أن هذا الشوط الأول من تعريب الأصوات هو أهم الأشواط فمن بعده لن يكون عسيرا أن تعرب الكلمات الدالة على مفهوم حضاري معين ولا سيما إن كانت غير مألوفة للعرب أو غير  1 قارن بما ذكرناه ص285 عن قول العرب quot;فورquot; بين الفاء والباء اضطرت إلى نطق quot;بورquot; بالباء المهموسة. وانظر مقدمة الجمهرة ص4.(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10334",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شائعة بينهم. فحينئذ تتابع اللغة عملها في ضم ما تحتاجه من تلك الكلمات إلى ثروتها بعد أن تصنعه على قوالبها أو تنسجه على منوالها. ومن المعلوم أن أكثر الألفاظ التي احتاج العرب إلى تعريبها هي ألفاظ الحضارة والعلوم والفنون. ونستثني من العلوم مصطلحات الفقه والحديث والتفسير وما إليها من العلوم النقلية ما آنس علماؤنا حاجة إلى تعريبها مثل حاجتهم إلى تعريب العلوم الدخيلة إذ كانت تعابيرها من صلب العربية وجاءت في كتبهم فصيحة محكمة1. أما العلوم الدخيلة فقد اتسعت العربية أيضا لترجمتها وتعريب مصطلحاتها. وبلغت حركة الترجمة في عصر المأمون أوجها حين عربت ألفاظ الطب والطبيعة والكيمياء والفلك والرياضيات والفلسفة وما يزال كثير من هذه الألفاظ صالحا للتعبير عن هذه العلوم إلى يومنا هذا. ولقد لخص الأمير العلامة مصطفى الشهابي القواعد التي اتبعها النقلة في وضع المصطلحات في تلك الأيام فرآها لا تخرج عن هذه الوسائل الأربع: أ- تحوير المعنى اللغوي القديم للكلمة العربية وتضمينها المعنى العلمي الجديد. ب- اشتقاق كلمات جديدة من أصول عربية أو معربة للدلالة على المعنى الجديد. جـ- ترجمة كلمات أعجمية بمعانيها. د- تعريب كلمات أعجمية بمعانيها. وخلص الأمير إلى القول بأن هؤلاء النقلة لم يجمدوا في أداء مهمتهم وأن قواعدهم هي التي ينبغي لنا اتباعها في وضع المصطلحات الحديثة2.  1 قارن بالمصطلحات العلمية 23. 2 المصطلحات العلمية 24.(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10335",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولمصطلحاتنا الحديثة هذه لا بد من النهوض هيئات وأفرادا بأعباء التعريب حتى ننمي لغتنا بألفاظ العلوم التي تتكاثر يوما بعد يوم ويميل العلماء فيها إلى التعبير quot;الفنيquot; الدقيق. وليس من شأننا هنا أن نعرض للنهضة الحديثة في الفنون والآداب والعلوم في مصر والشام ومختلف الأقطار العربية وما وضعه النقلة المعاصرون لتعريب مصطلحاتها ولا من شأننا أن نصف جهد الأفراد وعمل المجامع والجامعات في وضع تلك المصطلحات فالمقام لا يتسع لهذا كله وقد استقصاه الأمير الشهابي أتم الاستقصاء في كتابه quot;المصطلحات العلمية في اللغة العربية في القديم والحديثquot;. والكتاب في نظرنا أدق ما ألف حول تعريب المصطلحات في هذا العصر. وإنما نريد أن نلفت الأنظار إلى شروط لا بد من مراعاتها عند القيام بالنقل والتعريب. أ- ألا نلجأ إلى التعريب إلا عند الضرورة انسجاما مع القرار الحكيم الذي اتخذه مجمع اللغة العربية بالقاهرة ونصه: quot;يجيز المجمع أن يستعمل بعض الألفاظ الأعجمية عند الضرورة على طريقة العرب في تعريبهمquot;1. ب- أما قبل تحقق هذه الضرورة فالترجمة الدقيقة تقوم مقام التعريب إذا تحرى الناقل العليم بأسرار العربية اللفظ العربي الأنسب لأداء مدلول اللفظ الأعجمي. فنحن نترجم مثلا Microscope بالمجهار وDensimetre بالمكثف2 وFloriculture بزراعة الأزهار3 وهكذا.  1 وقد علق الأمير الشهابي على قيد quot;الضرورةquot; بقوله: quot;أرى أن قيد quot;الضرورةquot; الذي وضعه المجمع للتعريب هو ضرورة أقول هذا لأنني عارف بسخافات بعض أساتيذ العلوم الحديثة الذين عربوا ألفاظا علمية أعجمية كان في استطاعتهم أن يجدوا لها ألفاظا عربية مقبولة بقليل من الجهد ومن المعرفة بأصول تلك الألفاظ الأعجمية وبمعانيهاquot; المصطلحات العلمية 63. 2 قارن بالمصطلحات العلمية 67. 3 نفسه 66.(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10336",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جـ- الكف عن استعمال اللفظ المعرب إذا كان له اسم في لغة العرب إحياء للفصيح وقتلا للدخيل. ولقد عقد السيوطي فصلا في المزهر للمعرب الذي له اسم في لغة العرب1 نقل فيه أمثلة من كتب اللغة المختلفة تشهد بأن العرب عرفت مثلا في لسانها الصرفان قبل أن تعرب quot;الأرزرزquot; بالرصاص2 والمغد قبل أن تعرب الباذنجان3 والحرض قبل الأشنان4. والفصل الذي عقده الثعالبي5 في فقه اللغة للأسماء التي تفرت بها الفرس يؤكد أن طائفة من تلك الأسماء عربتها العرب أو تركتها كما هي6 ولكنها غالبا مما له اسم في لسان العرب رغم تعريبها إياه7. فلنقتل الأعجميات الذميمات باستعمال العربيات الفصيحات. د- أن نحاول -كلما اضطررنا إلى التعريب- أن ننزل اللفظ المعرب على أوزان العربية حتى يكون عربيا أو بمنزلته. ولقد كان أهل اللغة يتصرفون في الكلمة المعربة ويعملون مباضع الاشتقاق في بنيتها فقالوا في زنديق: زندقة وتزندق وفي سردق: بيت مسردق وفي  1 المزهر 1\/ 283. 2 الرواية هنا عن ابن درستويه في quot;شرح الفصيحquot; انظر المزهر 1\/ 284. 3 عن أمالي ثعلب. قارن بالمزهر 1\/ 284. 4 عن quot;صحاحquot; الجوهري. وقارن بالمزهر 1\/ 283. 5 الثعالبي هو عبد الملك بن محمد أبو منصور. نسب إلى صناعته إذ كان يخيط جلود الثعالب. أحد أئمة اللغة والأدب في عصره. طبع له الكثير من تصانيفه وأشهرها quot; فقه اللغة وسر العربيةquot; وquot;يتيمة الدهرquot; وquot;لطائف المعارفquot;. ومن كتبه المخطوطة الجديرة بالنشر quot;غرر البلاغةquot; وquot;يواقيت المواقيتquot; وquot;المتشابهquot; وquot;المقصور والممدودquot;. توفي الثعالبي سنة 429هـ. quot;الوفيات 1\/ 290quot;. 6 انظر فقه اللغة quot;للثعالبيquot; فصل في سياقه أسماء تفردت بها الفرس دون العرب فاضطرت العرب إلى تعريبها أو تركها كما هي quot;ص253-255quot;. 7 مثلا: السكرجة تسمى عند العرب الثقوة quot;المزهر 1\/ 283quot; والياسمين يسمى quot;السمسقquot; والباذنجان quot;الأنبquot; والنرجس quot;العبهرquot;. نفسه 1\/ 284.(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10337",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ديوان: دون تدوينا وفي النوروز: نورز ينورز1. ومن تنزيل الكلمة الأعجمية على أحكام العربية أن نختار لتعريبها وزنا يشبه بعض الأوزان العربية فكلمة quot;physiquequot; يمكن أن تترجم بعلم الطبيعة ولكن الترجمة ليست دقيقة وخير منها تعريب اللفظة نفسها منتهية بالألف الممدوة لكيلا يضيع أصل التسمية فنقول quot;الفيزياءquot; على نحو ما قال الأستاذ العلامة عز الدين التنوخي في كتابه quot;مبادئ الفيزياءquot; فقد نبه على أنه quot;لم يراع في الاصطلاح إلا الأفضل مما اشتد إليه مسيس الحاجة ولو كانت الكلمة أعجمية الأصل فإنا إذا ما تعربت بنزولها على أحكام العربية خفت على اللسان وعذبت بصقله إياهاه في البيان يدل على ذلك مثلا اسم الكتاب: مبادئ الفيزياءquot;2. والعليم بأسرار هذه اللغة لا يختلط عليه الأعجمي والعربي ولا يلتبس عنده الأصيل والدخيل فإن للكلمة العربية نسيجها المحكم وجرسها المتناسق وإيقاعها المعبر. ولم يضن علينا أئمة العربية بمقاييس نعرف بها عجمة الاسم لكي نتناوله بالتغيير إن شئنا صياغته على أوزان العربية أو نعرف حقيقته على الأقل إن آثرنا تركه على لفظه دون تبديل فيه. وأكثر هذه المقاييس يقوم على النقل والسماع فبنية الكلمة وحدها تسمها بالعربية أو بالعجمة وحسبك أن تردد في سمعك لفظ quot;إبريسمquot; لترى أن وزنه مفقود في العربية. ولن تجد كلمة عربية أولها نون ثم راء مثل quot;نرجسquot; ولا آخرها زاي بعد دال مثل quot;مهندزquot; أو كلمة يجتمع فيها الصاد والجيم نحو quot;الجصquot; أو يجتمع فيها الجيم  1 الاشتقاق والتعريب quot;للمغربيquot; 48. 2 انظر الجزء الأول صفحة quot;جquot;. وقارن بالمباحث اللغوية في العراق 86.(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10338",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقاف نحو quot;المنجنيقquot;1. ولن تجد كلمة رباعية أو خماسية عارية عن حرف أو أكثر من حروف الذلاقة2 فإنها متى كانت عربية فلا بد أن يكون فيها حرف ذلقي نحو: سفرجل وقذعمل3.. هـ- ولا مانع من النحت إذا اضطررنا إليه في تعريب المصطلحات العلمية والفنية ولكننا -رغم انتصارنا للنحت وذهابنا إليه وعدنا إياه نوعا من الاشتقاق4- نود أن نقيد الضرورة فيه بـquot;القصوىquot; لأن أساليب الاشتقاق الشائعة تغني عنه غالبا ولأن للذوق دخلا كبيرا في النحت فما كل مركب مزجي ترجم به لفظ أعجمي يثقل في السمع أو يستكره ولا كل لفظ منحوت مختزل يخف في الأسماع وتكتب له السيرورة في المجتمعات. ولأن تقول: هذه السمكة من شائكات الزعانف quot;Acanthopterigiensquot; خير وأقرب إلى الفهم من أن تقول: quot;هي من الشوجنياتquot;. والذوق يمج وصف الحشرات بالمسجناحيات بينما يرضى عن وصفها بمستقيمات الأجنحة quot;Orthopteresquot;. وإن المعنى ليستغلق على من يسمع أو يقرأ تسمية عصبيات الأجنحة من الحشرات quot;Nevropteresquot; بالعصجناحيات5. ولا ريب في أن التركيب المزجي في جميع الأمثلة المتقدمة أوضح دلالة وأخف وقعا من الكلمات المنحوتة المختزلة بل ربما كان ألطف في الأسماع وأقصر في الرسم حتى من بعض الكلمات الأعجمية.  1 المزهر 1\/ 270. 2 أحرف الذلاقة -كما رأينا ص 283-384- ستة: ب ر ف ل م ن. 3 المعرب للجواليقي 12 وقارن بالجمهرة 11. 4 راجع فصل النحت أو الاشتقاق الكبار. 5 قارن بالمصطلحات العلمية 98.(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10339",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكما أدخلت اللغات الحية على بعض ألفاظها العلمية صدورا وكواسع quot;prefixes et suffixesquot; من لغات الحضارة القديمة quot;كاليونانية واللاتينيةquot; يسوغ الذوق أحيانا إدخال مثل تلك السوابق واللواحق على بعض الألفاظ العربية. ويبدو لنا أن أساتذة جامعة دمشق لم يرتكبوا شططا حين اضطروا إلى تعريب quot;Carbonylequot; بالفحميل وquot;formylequot; بالنمليل و quot;Amyloidequot; بالنشويد وquot;Alcoylequot; بالغوليل فقد ملكوا العربية المطواع بهذه الكواسع ألفاظا علمية مختزلة يرضى عنها الذوق ولا يأباها نسيج الكلمة العربية1. ومن الصدور التي نظن أن لا ضير في ترجمتها لنؤلف بها على طريقة النحت كثيرا من مصطلحات العلوم والفنون: الصدر اليوناني quot;Aquot; الذي يكتب quot;Anquot; أما الأحرف الصوتية ويفيد بكلا رسميه معنى النفي فقد قرر مجمع القاهرة ترجمته بكلمة لا النافية مركبة مع الكلمة العربية  1 إذا رغبت في الاطلاع على نماذج من هذه التعريبات العلمية التي وفق إليها زملاؤنا الكرام أساتذة جامعة دمشق فعليك بالنسخة العربية لمعجم quot;كلارفيل Clairvllequot; التي أشرفت على طبعها في مطعبة الجامعة لجنة مؤلفة من الأساتذة الدكتور مرشد خاطر والدكتور أحمد حمدي الخياط والدكتور محمد صلاح الدين الكواكبي. والمعجم -كما هو معروف- خاص بالمصطلحات الطبية. ولا يسعنا إلا أن نكبر هؤلاء الأساتذة وإخوانهم الذين أعانوهم في هذا العمل الضخم. ونذكر بكثير من الفخر كتاب الدكتور خاطر في علم الجراحة والدكتور خياط في علم الجراثيم والدكتور الكواكبي في الاصطلاحات الكيماوية والدكتور حسني سبح في الأمراض الباطنية والمرحوم محمد جميل الحاني في علم الطبيعة فقد برهن هؤلاء جميعا على أن اللغة العربية تصلح للتعبير عن أدق المصطلحات العلمية.(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10340",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المنحوتة1. ولقد صدر المجمع في قراره هذا عن المنهج الذي أخذ به المتقدمون أنفسهم في التعبير عن الشيء الذي لا يتناهى باللامتناهي وعن الذي لا يدوم باللادائمي وعن طائفة من الفلاسفة العناديين باللاأدريين فيسعنا منا وسعهم حين نقول اليوم: لا أخلاقي quot;Amoralquot; لا اجتماعي Asocialquot; لا تناظري quot;Asymetriquequot; لا مائي quot;Annydriquequot; لا هوائي quot;Anaerobequot;2. وحين يسوغ الذوق ترجمة صدر أو كاسعة quot;perfixe ou Suffixequot; لتركيبها مع كلمة عربية نحتا واختزالا لا ريب أنه سيكون أقرب إلى تسويغ النحت في كلمتين عربيتين خالصتين يتألف منهما اصطلاح علمي مختصر فلا ضير في استعمال quot;الزمكانquot;3 نحتا من الزمان والمكان و quot;الحينب والحينباتquot;4 نحتا من الحيوان والنبات Zoopgyle وquot;الحيزمنquot; نحتا من الحيز والزمن Espace- Temps5. ومقياسنا في هذا كله الذوق السليم الذي نرجو أن يصدق فيه قولنا: لا يجتمع ذوق المطبوعين على مستكره في السمع مستثقل على اللسان!  1 وكان قرار المجمع حكيما حين قيد هذا النوع من النحت بموافقته للذوق. فقد أذن باستعمال quot;لاquot; مركبة مع الاسم المفرد دون أن يتخذ قرارا باستعمالها دائما أو عدم استعمالها دائما quot;مجلة المجمع المجلد 6 ص172quot;. 2 انظر في ترجمة هذه الصدور والكواسع على طريقة النحت مقالا ممتعا لساطع الحصري في مجلة التربية والتعليم سنة 1928 quot;المجلد 6 ص361-375quot;. 3 رأينا هذا الاصطلاح في أبحاث المشتغلين بنظرية النسبية وانظر على سبيل المثال مقدمة كتاب quot;نظرية النسبيةquot; للدكتور محمد عبد الرحمن مرحبا. 4 هذه من نحت الأستاذ عز الدين التنوخي. 5 المباحث اللغوية في العراق 98.(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10341",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإننا على يقين من أن نقلة العلوم الحديثة في هذا العصر إذا وضعوا ما ذكرناه من الشروط نصب أعينهم خدموا لغتهم أخلص خدمة وعبروا عن خصائصها أصدق تعبير فما هي باللغة الجامدة الميتة بل هي اللغة المرنة المطواع التي كتب الله لها النماء والبقاء والخلود.(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10342",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل التاسع: صيغ العربية وأوزانها",
        "content": "الفصل التاسع: صيغ العربية وأوزانها رأينا في أنواع الاشتقاق أن العربية أصابت ثروة لغوية واسعة بما تشعب عن أصولها من فروع وما تكاثر في موادها من صنوف وألوان فكان العمل الاشتقاقي حركة حية دائمة تلد للغتنا كل لحظة مولودا جديدا وتلبي للأحياء أدق مطالب التعبير. لكننا -سواء ألاحظنا قوالب المشتقات أم لم نلاحظها- لا يخفى علينا أن حركة الاشتقاق الدائمة تنشئ لمشتقاتها صيغا مقدودة على قدها مرسومة على حدها لا شيء أكثر شبها بها من القوالب التي تصنع على مثالها السبائك الذهبية ففي العربية إذن ظاهرتان متعاكستان وهما على تعاكسهما متداخلتان بل متكاملتان: ظاهرة الحركة الاشتقاقية فيما تلده وتحييه وظاهرة الصياغة القالبية فيما تسبكه وتبنيه. وكلتا الظاهرتين تعود على العربية بالغنى والثراء وتهبها القدرة على(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10343",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التطور والنماء بل لعل ظاهرة quot;السبك القالبيquot; -رغم ما توحي به من رتابة وجمود- أعود في بعض الوجوه على اللغة بالثراء والنماء من ظاهرة الحركة الاشتقاقية لما امتازت به العربية من كثرة الأبنية والصيغ التي تعوض بأوزانها المتناسقة المتنوعة أجمل آيات الاشتقاق والتوليد. وإن لك إذن أن تقدر جسامة الخطأ الذي وقع فيه بروكلمان Brockelmann حين أطلب القول بأن اللغات السامية تخلو من الصياغة التركيبية1 شاملا بحكمه هذا حتى العربية التي لا يرتاب باحث محقق في شدة تعويلها على البناء والتركيب. ولقد حاول العلماء من قبل -حين أدهشتهم هذه اللغة بأبنيتها المتكاثرة- أن يحصوا صيغ الأسماء والأفعال لعلهم يحصرون القوالب التي يبني الفصحاء على مثالها ألفاظهم ثقالا أو خفافا في تطابق نفسي كامل مع حال المخاطبين لكن محاولاتهم باءت بالخسار فما تيسر لأحد منهم -مهما يكن قد أكثر- أن يستوعب هاتيك القوالب فإذا هم يستعيضون عن هذا البحث الإيجابي العسير ببحث سلبي يسير فمن لم يحصر الأشباه والنظائر عن طريق الأبنية التي جاءت على لسان العرب اضطلع بحصر الألفاظ التي خرجت عن هذا اللسان المصطفى وظن بعد ذلك أنه بلغ بسعيه ذروة المنتهى! على هذا الأساس وضع ابن خالويه2 مصنفه الحافل quot;كتاب ليسquot; في مجلدات ثلاث ضخام3 وأنشأ يتحدث عن كل ما لم يرد في لغة  1 Brockelmnn Grudeiss, l. s. 5 2 ابن خالويه هو الحسن بن أحمد أبو عبد الله أصله من همذان من كبار النحاة. طبع كتابه quot;ليس في كلام العربquot; كما طبع من مصنفاته أيضا quot;إعراب ثلاثين سورة من القرآن العزيزquot; وquot;مختصر في شواذ القراءاتquot; وquot;كتاب الشجرquot; الذي يقال: إنه لأبي زيد. توفي ابن خالويه سنة 370هـ quot;بغية الوعاة 231quot; واسمه في quot;إنباه الرواة 1\/ 324quot; الحسين بن محمد. 3 المزهر 2\/ 3.(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10344",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العرب إلا على مثال معين حتى ليقوم الكتاب في جل مواطنه على هذه العبارة quot;التقليديةquot; التي تظل إلى السلب أقرب مهما تبد حاصرة موجبة: quot;ليس في اللغة من كذا إلا كذاquot; ولم يكن بد -وقد تجرأ ابن خالويه على مثل هذا الحصر العجول- من أن يتعقبه المحققون ويردوا عليه ما تعجل فيه ويلصقوا بالسلب ما أوجبه أو بالإيجاب ما كان قد سلبه وربما كانت تحقيقات الحافظ مغلطاي1 في هذا الموضوع أغزرها فوائد وأدقها ملاجط وأشدها تنبيها على نوادر اللغة وشواردها وأقربها حقا إلى موارد العربية الصافية. ومن يقرأ في quot;مزهرquot; السيوطي باب quot;الأشباه والنظائرquot; يقع على وصف دقيق لتعاقب التأليف في أوزان العربية وصيغها ففي مستهل هذا الباب أخبر السيوطي قارئه بأنه رأى كتاب quot;ليسquot; لابن خالويه وطالعه قديما وانتقى منه فوائد فهو إذن قادر على أن يذكر من صيغ الأسماء والأفعال ما يقضي الناظر فيه العجب ويقول إذا وقف على غرائبه: ذلك منتهى الأرب! 2 ثم يجول السيوطي جولة عجلى يطوف خلالها بما صنف من كتب في حصر الصيغ الاسمية والفعلية فيروي عن ابن القطاع3 في كتاب quot;الأبنيةquot; أن العلماء قد صنفوا في هذه القوالب وأكثروا منها وما منهم من استوعبها وأن أول من حاول إحصاءها سيبويه في كتابه إذ أورد للأسماء ثلاثمائة بناء وثمانية أبنية وأن ابن السراج4  1 هو العلامة في الأنساب الحافظ العارف بفنون الحديث مغلطاي بن قليج علاء الدين المتوفى سنة 762هـ. 2 المزهر 2\/ 3-4. 3 ابن القطاع هو إمام وقته بمصر في علوم العربية. واسمه علي بن جعفر السعدي أبو القاسم. قرأ على أبي بكر الصقلي وروى عنه الصحاح للجوهري. توفي سنة 515هـ. 4 هو محمد بن السري البغدادي أبو بكر بن السراج. أخذ عن المبرد وأخذ عنه الزجاجي والسيرافي. توفي سنة 312هـ.(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10345",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زاد على ما أورده سيبويه اثنين وعشرين بناء ثم زاد عليه الجرمي1 صيغا قليلة. ثم أضاف ابن خالويه أمثلة يسيرة وما منهم إلا من ترك أضعاف ما ذكر. ويروي صاحب quot;المزهرquot; بعد ذلك عن ابن القطاع نفسه أنه جمع ما تفرق في تآليف أولئك الأئمة فانتهى وسعه بعد البحث والاجتهاد إلى ألف مثال ومائتي مثال وعشرة أمثلة quot;1210quot;. وأسلوب السيوطي في حكاية عدد الأوزان عن ابن القطاع قد يحمل بعض الباحثين على نسبة هذا العدد إليه هو لا إلى ابن القطاع فإن ما أطمع به السيوطي قارئه من إخباره بما يقضي منه العجب لا يرادفه إلا شيء واحد: ألا وهو سرد صيغ للأسماء والأفعال كثيرة من نحو: غريبة غير متعارفة من نحو آخر أو الإتيان على الأقل بجديد في هذه الأوزان لم يفتح الله به على غير السيوطي العلام! بيد أن السيوطي -مع ذلك- ليس له من هذا العدد الضخم الذي بلغ ألف مثال ومائتي وعشرة أمثلة إلا مزية الإشارة إليه أولا واختيار quot;نماذجquot; منه ثانيا وإلحاق أوزان أخرى به وقع عليها في مصنفات أكثرها مجهول لدينا ثالثا وأخيرا. فمن السذاجة -بل من الغفلة الشديدة إذن- إحصاء أبنية السيوطي التي جمعها من مواطن شتى ثم محاسبته على ما نقص عن العدد الذي بلغ إليه وسع ابن القطاع. ولنا -إن شئنا- أن نحاسب السيوطي من زاوية أخرى أكبر شأنا من تلك الزاوية الشكلية التي يأخذها عليها القارئ العجول فإنه ليبدو لنا أن المنهج العلمي يكاد يكون مفقودا في بحثه للأوزان فبينا يكون في صيغ الأسماء يستطرد بعيدا في بحث عن الأفعال أو عن مسألة صرفية  1 هو اللغوي المعروف أبو عمر الجرمي صاحب المختصر المشهور في النحو. أخذ اللغة عن أبي زيد وأبي عبيدة والأصمعي. توفي سنة 225هـ.(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10346",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا مسوغ لذكرها في هذا المجال أو يخلط بين صيغ الأسماء وصيغ الصفات1 أو يكرر للمرة العشرين صيغة وردت للاسم أو للفعل في نص طويل ينقله برمته غير مبال ارتباطه ببحثه أو انقطاعه عنه وفي جميع ما اختاره من أبنية الأسماء أو الأفعال لا تعرف له مصدرا أساسيا إليه يستند أو مقياسا شخصيا عليه يقيس فنحن من quot;مزهرهquot; أمام منجم فيه المعدن الخبيث وفيه الذهب الإبريز ونحن من أبنيته تلقاء ركام فيه الصيغة المستعملة الحية والبناء النادر الغريب والوزن المهمل الممات! وتلك ثمرة الفخر بالعلم والاعتداد بطول الباع في معرفة الغرائب النادرات! والحق أننا إذا تقصينا الكلم العربي وجدنا كل لفظ فيه يرتد إلى قالب حذي على مثاله إلا أن يكون حرفا أو ظرفا جامدا. بل يرى بعض الباحثين أن الحروف والظروف اشتقت أيضا من صيغ مستعملة جارية فإن لم ترتد بنفسها إلى قالب أو مثال فإن أصلها عينه ذو قالب ومثال2. وأدنى ما يتفق عليه العلماء أن لكل اسم صيغة وأن لكل فعل وزنا وأن من الأبنية ما تشترك صياغته بين الأسماء والأفعال. فإن ننسق الأوزان الواردة في المزهر تنسيقا مفيدا نصنف بالمقام الأول أشهر أبنية الأسماء والأفعال الحية المستعملة ثم نعرضها على المطبوعين من الكتاب والشعراء لاستخدامها في أغراض التعبير والتصوير فإن من المؤسف حقا أن نرى المتحذلقين من أدبائنا يميتون بالهجر ما جرى به الاستعمال ويستحيون بالاستعمال ما أميت وهجر من ثقال الأوزان! ولا غرو إذا اضطررنا في مثل هذه الحال إلى استرفاد المسائل الصرفية  1 من ذلك أيضا أنه يذكر الصيغة ويمثل لها بمثال واحد من غير أن يعين أصفة هو أم اسم فيقول مثلا لصيغة quot;فعلquot; اسما: هو فهد وصفة: هو صعب. 2 قارن بدراسات في اللغة quot;للدكتور إبراهيم السامرائيquot; ص52.(1\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10347",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والاستعانة بالصرفيين فإن ما وضعه هؤلاء من قواعد التصريف في الأسماء والأفعال ما ينفك نابضا بالحياة ويسعنا دائما -في جميع البيئات وتلبية لجميع الحاجات- أن نستخدمه في مختلف شئون الحياة. وأول ما نلاحظه هو أن الصرفيين تنبهوا إلى أن أوزان الأفعال يمكن ضبطها وحصرها فإنها لا تجاوز بضعة وعشرين بناء1 وهي التي نعرفها في دراسة الفعل ثلاثيا ورباعيا مجردين ومزيدين بمعانيهما الداخلة تحت كل قالب من قوالب هذه الأوزان. أما الأسماء فإن من العسير دخولها تحت حصر ولو ذكرنا منها أشهرها وحده لطال بنا الحديث فنجتزئ بذكر بعض أمثلتها لما نعلمه من شهرتها حتى لدى المبتدئين في علم التصريف. وحين نستشهد على بعض أوزان الأفعال والأسماء لا يعنينا التعرض لأصولها التي لا زيادة فيها لأن تجردها من الزيادة يجعل مدلولاتها محصورة في قوالبها ذاتها وما قوالبها إلا أشكال صبت صبا أصليا ووضعت وضعا ذاتيا فأنى نكتشف في هذه المحفوظات حفظا والمنقولات نقلا صياغة مبتكرة تومئ إلى معان مكتسبة جديدة لن نردد هنا مع ابن جني مثلا أن الأسماء التي لا زيادة فيها تكون على ثلاثة أصول: أصل ثلاثي وأصل رباعي وأصل خماسي وأن الأفعال التي لا زيادة فيها تكون على أصلين فقط: ثلاثي ورباعي وأننا لا نجد على خمسة أحرف فعلا لا زيادة فيه2 ولن نقول مع الصرفيين: إن الأسماء الثلاثية تكون على عشرة أمثلة تصلح جميعا لأن  1 انظر فقه اللغة quot;لمحمد المباركquot; ص112. 2 المنصف quot;لابن جنيquot; 1\/ 18 والمنصف هو شرح ابن جني لكتاب التصريف quot;للمازنيquot; نشرته مطبعة البابي الحلبي بالقاهرة بتحقيق إبراهيم مصطفى وعبد الله أمين.(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10348",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكون اسما وصفة1 ولن نقطع مع حملة اللغة بأنه quot;ليس في الكلام اسم على فعل بضم الفاء وكسر العين إنما هذا بناء يختص به الفعل المبني للمفعول نحو: ضرب وقتل إلا في اسم واحد وهو دئل2 ولن نحظى بطائل إذا حصرنا هنا الأسماء الرباعية التي لا زيادة فيها في ستة أمثلة: خمسة وقع عليها إجماع أهل العربية وواحد تجاذبه الخلاف3 أو حصرنا الأفعال الرباعية في مثال quot;فعللquot; للمعلوم وفعلل للمجهول4 ولن نجزم كما جزم الأوائل بأن الأسماء أقوى من الأفعال فجعلوا لها على الأفعال فضيلة لقوتها واستغنائها عن الأفعال وحاجة الأفعال إليها5 ولن نستقرئ أمثلة الأسماء الخماسية سواء أكانت أربعة أم خمسة6 ولن نحصي الزوائد في الأسماء والأفعال ثلاثية أو رباعية أو خماسية ما دامت زيادتها تمت بضرب من الإلحاق الصرفي7 فكل هذه الحقائق الدقيقة يعرفها المشتغلون بأبحاث الصرف ومن جهلها منهم خفيت عليه أصول الكلمات فلم يكن صرفيا ولكنها -رغم وجوب العلم بها- تظل تبعد بصاحبها عن مصنع القوالب اللغوية الذي تسبك فيه كل لحظة ألفاظ  1 وهي: فعل وفعل وفعل وفعل وفعل وفعل وفعل وفعل. المنصف ص18. 2 قارن بالمنصف ص20. 3 وهي: فعلل وفعلل وفعلل وفعلل وفعل وفعلل quot;المنصف 25quot;. 4 المنصف 28. 5 المنصف أيضا 28. 6 قارن بقول ابن جني: quot;اعلم أن الأسماء الخماسية تجيء على أربعة أمثلة وخامس لم يذكره سيبويه: وهي: فعلل وفعلل وفعلل وفعللquot;. المنصف 30. 7 نقصد بهذا مثل quot;كوثر وجدول وجيئلquot; فهذا كله ملحق ببناء جعفر والواو والياء فيه زائدتان زيادة صرفية إلحاقية. قارن بالمنصف 34.(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10349",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جديدة على نمط الأوزان تلبية لحاجات الأفراد والمجتمعات. والأوزان في ضوء هذا المقياس ذات فئتين: فئة تقليدية رتيبة تلتزم التزاما حتى في صيغها الملحقات وفئة تجديدية منتقاة تختار اختيارا ولا تكون إلا مشتقات مزيدات بيد أن في زيادة مبناها زيادة لمعناها فهي وثيقة الصلة بالاشتقاق ولا ترتبط قط بالإلحاق. ولعل أبسط ما يستنبط من هذه التفرقة بين فئتي الأوزان المستعملة أن الإلحاق -كاتباع الأصل- ضرب من العمل الشكلي بينما ترقى الصياغة القالبية بزياداتها المقصودة إلى ذروة العمل المبدع الجوهري فتعدد الأوزان الملحقة -كتنوع الألفاظ بصيغها الأصلية المتكاثرة- أمارة على غنى اللغة لا على حياتها وتصريح بجنوحها إلى الزخرف والتنميق لا إلى التحقيق والتدقيق ووصم لها بالسذاجة والبدائية لا بالعمق والحضرية. وما من ريب في أن العربية مستغنية بقوالبها المتناسقة مع معانيها وبدلالاتها المعبرة عن مدلولاتها عن أن تلصق بها تهمة الجمود وهي أم اللغات في الاشتقاق والتوليد. وما يزال في الباحثين العرب من يقودهم تعصبهم للغتهم إلى عد الجموع القياسية سالمة وغير سالمة وطرائق التصغير المختلفة وأنواع المصادر المتغايرة وأشكال التأنيث والتذكير إحدى خصائص العربية التي لا تضارى في الصيغ والأوزان وفاتهم أن هذه الكثرة لا تزن شيئا إن لم تشارك الأذهان النيرة في وضعها موضع الاستعمال وقلما كانت تضعها هذا الموضع سوى أذهان المتكلفين المتصنعين! ولقد رأينا في بحث الترادف أن أعقل اللغويين ذهبوا إلى إنكار الترادف ما لم يكن صفات للموصوف أو تنوعا في الاستعمال1 فكذلك نلاحظ هنا أن تعدد الجموع القياسية -سواء أسمعت أم لم تسمع واستعملت أم  1 راجع ما ذكرناه في بحث الترادف.(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10350",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم تستعمل- لا يعني شيئا أثكر من فوضى اللغويين في تحديد الفروق بين الجموع إذا لم يوضحوا لكل جمع دلالة مطردة ولم يغربلوا صيغ الجموع وينقحوها ليجعلوا كلا منها صالحا للاستعمال في موطن بعينه بحيث لا يجوز استعمال سواه بل ألصقوا بالعربية أثوابا مزركشة كلها صنعة زائفة وألوان براقة. استمع إليهم يقولون في جمع اسم الشهر المعروف quot;رمضانquot;: رمضانات - أرمضة - أرامضة - أراميض - رماضي - رمضاين - أرمض - رمضانون ويقولون في جمع السبت أحد أيام الأسبوع: أسبت - سبوت - أسبات - سابت - أسابيت فهل يعنينا أن نختار واحدا من هذه الجموع المتكافئة المتساوية الخالية من أدنى الفروق إلا في سجعة متكلفة أو تورية مصنوعة أو جناس صفيق أو قافية من الشعر تجر جرا وتقاد مقادا ولنقل إذن مثل هذا في أضرب الفعل الثلاثي وفي عين الفعل المضارع فما حفظ لنا من تنوع تلك الأضرب وتغاير حركات هاتيك العين لا ينبغي أن يخدعنا كثيرا فإنه -إن لم يرتد كما رأينا إلى اختلاف اللهجات1- لم ينم عن غنى العربية وثرائها بقدر ما ينم عن فوضى الرواة في التقاط الروايات وولوعهم بجمع الصيغ النادرات. ومن المؤكد أن العربي رمى -منذ استعمالاته الفعلية الأولى- إلى صور تطرد في الفعل الثلاثي وصيغ تطرد في عين المضارع ولو لم تتكاثر عوامل التطور وتتضافر على العربية تكاثرها وتضافرها على جميع اللغات لحفظت لنا في الثلاثي صورة quot;فعلquot; وحدها مثلا وصين لنا في عين المضارع شكله بالفتح مثلا في صيغة quot;يفعلquot; فقط من  1 راجع ما ذكرناه ص77- 78.(1\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10351",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير ما حاجة إلى تلك الصيغ المعضلة التي تغايرت معانيها -بصورة أغلبية- بتغاير أضربها وصيغها المقترحات. ولعل القارئ يظن أننا ما نزال -من وراء كلامنا هذا- نحاول أن نعض من قيمة التصريف ونعري الباحثين اللغويين بإهماله وتركه فنسارع إلى التأكيد له بأننا -مع فقهاء اللغة القدامى والمحدثين- نرى أن quot;هذا القبيل من العلم يحتاج إليه جميع أهل العربية أتم حاجة وبهم إليه أشد فاقة لأنه ميزان العربية وبه تعرف أصول كلام العرب من الزوائد الداخلة عليها ولا يوصل إلى معرفة الاشتقاق إلا بهquot;1. ونرى أيضا أن quot;جزءا كبيرا من اللغة يؤخذ بالقياس ولا يوصل إلى ذلك إلا من طريق التصريفquot;. إلا أن معرفة التصريف وحفظ قواعده وفهم أصوله شيء وسبك القوالب وبناء الأوزان وتشكيل الصيغ شيء آخر وما كان لنا -لما بين التصريف والسبك القالبي من نسب قريب- أن نعد المسائل الصرفية بمقاييسها الجزئية كالقوالب اللغوية بوحداتها الكلية الكبرى. فإن نتنبه إلى ما بين الصيغ والتصريف من فرق مثلما نتنبه إلى ما بينهما من لحمة ونسب نجد كثيرا من دلالات الأبنية -كما اصطلح عليها الصرفيون- تشبه دلالات الأبنية عند اللغويين فكلا الجانبين يتحدث في الأفعال مثلا عن استعمال صيغة quot;فاعلquot; للدلالة على المشاركة الحقيقية للفاعل والمجازية للمفعول نحو: خاصم وجاذب والتكثير نحو: ضاعف والموالاة نحو: تابع واستعمال صيغة quot;افتعلquot; لمطاوعة quot;فعلquot; نحو: نبهته فتنبه وللاتخاذ نحو: اختتم اتخذ خاتما وللتصرف بجهد نحو: اكتسب وللاختيار نحو: انتقى وكلا الجانبين أيضا يتحدث في الأسماء -وهي  1 المنصف ص20.(1\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10352",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصيغ الأكثر شيوعا في اللغة- عن quot;فعالةquot; للدلالة على الحرفة كالنجارة والحدادة والزراعة وquot;فعالةquot; للدلالة على فضلات الأشياء quot;كالقلامة والنفايةquot; وquot;فعيلquot; للدلالة على السير كالرحيل وquot;مفعلةquot; للدلالة على المكان الذي يكثر فيه الشيء نحو: مأسدة ومكلأة وكلا الجانبين أخيرا يعترف بأن صيغ quot;فعلquot; وquot;فعلquot; وquot;أفعلquot; وquot;فعللquot; وquot;فاعلquot; مشتركة بين الاسم والفعل فتقول على التوالي: جمل وكتب حذر وعلم وأبيض وأقدم وجعفر ودحرج وخاتم وسابق1. بيد أننا نتساءل: هل نجد أنفسنا مدفوعين إلى وضع هذه الصيغ ونظائرها جميعا في صف واحد بحث نستعملها كافة على التساوي مثلما يفرض علينا حفظ قواعدها الصرفية دون تفريق بينها أم نوازن بين بعضها وبعض ونستخلص من بينها أبنية حية مستعملة فنظل ننفخ فيها الحياة ونستبعد صورا أخرى ربما تبدو ثقلية في السمع الرهيف متجافية عن اللسان المبين! والجواب عن هذا التساؤل: أن من اليسير جدا فصل الصيغ الميتة عن الحية وتمييز المطردة من الشاذة إذا نحن عولنا على الذوق السليم والملكة الشخصية بل من اليسير جدا -تبعا لهذا- أن ننقص من الأوزان أو نزيد عليها وأن نميت منها ونحيي طائفة وأن نطلق في ذلك أيدي الأفراد النابغين والمجامع العلمية النشيطة ولكن كثيرا من الباحثين لا يحكمون الذوق في مثل هذه الأشياء ويتهمون الملكات في هذا الزمان بالضعف والفساد. ومن هنا تعذر علينا أن نتقبل في هذا الصعيد كل ما زاده المطبوعون من الصيغ وأن نهجر كل ما هجروه من الأوزان ولو كان للذوق  1 قارن بفقه اللغة quot;للمباركquot; ص112.(1\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10353",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دخل في هذه الموضوعات لجعلنا خلق القالب -لا الصنع على مثاله- من حق الأفراد النابغين من أدباء وشعراء ومؤلفين. ولا أدل على صعوبة هذا الأمر من مواقف اللغويين quot;المحافظينquot; إزاء اقتراحات العلايلي وزيدان والكرملي. أما الأستاذ عبد الله العلايلي فيقوم تجديده على طريقتين إحداهما: تأخذ الوزن القديم وتوسع دلالته أو تجدد معناه والأخرى: لا تكفيها الأوزان القديمة على النحو الذي وردت به اللسان العربي فتضع أوزانا جديدة تختلف عن القديمة الفصحى في تحريك وتسكين أو في طول وقصر أو في تحت وإلصاق وتئول غالبا إلى ضرب من الترقيع ليس عليه جلال ولا فيه رواء الثوب القشيب. فعلى الطريقة الأولى أدخل العلايلي وزن quot;فعلانquot; الذي جاء في المصادر الدالة على الاضطراب في باب الأوصاف فبدلا من أن يكتفي بمثل quot;الغليانquot; مصدرا من غلى أنى quot;بالهرمانquot; وصفا من هرم لكنه لا يقول في كل شيخ هم طاعن في السن quot;هرمانquot; بل يطلقه على كل من بلغ من الكبر عتيا حتى بات يضطرب من الهرم. ومن الطريف نقله وزن quot;فعلاءquot; من الدلالة على الاسم المؤنث كصحراء والصفة المؤنثة كحمراء للدلالة على المكان الذي يتعدد فيه الشيء من غير انفصال كصنعاء للمكان الذي تكثر فيه الصناعة وحرجاء لمكان الغابات الكثيرة1. وأطرف من ذلك كله نقله وزن quot;فعالquot; من مبالغة اسم الفاعل إلى إظهار الملكة الثابتة والتخصص في الأمر فلفظ quot;نوارquot; مثلا يفيد الشيء الذي ينير إنارة خاصة عن ملكة ثابتة2.  1 مقدمة لدرس لغة العرب 65-95. 2 وقريب من هذا نقله quot;فعللquot; إلى دلالة الشيء الذي يجمع أفعالا من الوصف ويفعلها دفعة نحو: quot;قفللquot; للقفل الذي يقف من جهتين دفعة واحدة وانظر المقدمة 67.(1\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10354",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كان العلايلي هنا لم يمس هذه الأوزن الثلاثة بشيء من التغيير في قالبها1 بل تعسف فقط في بسط معناها ظانا أنه بهذا البسط يمنح العربية مقدرة على التعبير عن آفاق الحضارة الجديدة فإنه في طريقته الثانية تناول بالتغيير الدال والمدلول والوزن والموزون والقياس والمقيس وفيما جاء به على هذا المنوال صنف لا يبعد عن الوزن العربي كثيرا فله به شبه وبه منه روح وصنف آخر لا يمت إلى الوزن العربي بصلة فهو منه كالأعجمي الدخيل حتى ليعجب الباحث كيف طوعت للعلايلي نفسه جراءة كهذه تجاوزت الحدود. فمما له شبه بالوزن العربي quot;فعولاءquot; الذي يومئ إلى الخاصية المتفردة أكمل ما تكون كالليلة البروقاء2 وquot;فعلاءquot; الذي يدل على التثني والامتداد هنا وهناك كالنهراء بدلا من النهر3 quot;وفعالاءquot; الذي يدل على الاتصاف بالشيء مع محاولة خلافه كالرجل quot;الشراراءquot; وهو الذي يقترف الشر مع أنه يحاول احتذاء طريق الخير4. وسائر ما ذكره العلايلي -بعد ذلك- إلى العجمة أقرب وبالوزن الدخيل ألصق. ولا ريب أنه استشعر هذا بنفسه فإن في معجمه القيم الذي نرجو أن يتم قريبا لم يركب الوعر باستخدام هذه الأوزان المبتدعة  1 لكنه تجاهل أحيانا القوانيين الصرفية تجاهلا عجيبا ففي وزن quot;فعلquot; الذي اقترح أن يكون مفيدا معنى الاتصاف بوحدة المادة ذكر مثالا لذلك لفظ quot;غلقquot;. ومن الواضح أن الثلاثي من هذه المادة غير فصيح فأي مسوغ للعلايلي أو سواه للخروج على الميزان الصرفي ما دامت لنا غنية بفصيحه عن ضعيفه 2 مقدمة العلايلي 68. 3 نفسها 77. 4 نفسها 67.(1\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10355",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا لم يرح فيها رائحة العربية الصافية1. ومن ذلك quot;تفعلوتquot; للدلالة على الذي يتصف بالشيء عند حدوث الحادث فقط نحوquot; ترغموتquot; الذي لا يرغم إلا عند اليأس وquot;فعلوتquot; للدلالة على الاستحالة من شيء إلى شيء نحو: quot;فلزوتquot; لتحول المعادن أشياء عنصرية وquot;فعلانquot; للدلالة عل الألف الألفي نحو quot;عقدانquot; للشيء الذي فيه أكثر من مائة ألف عقدة وquot;فعلياquot; للدلالة على النفاذ إلى الصميم نحو quot;حزنياquot; لحالة الحزن التي تمزق الأحشاء التياعا وquot;فعلquot; للدلالة على الإطباق في الانتشار نحو quot;دخنquot; للدخان المنتشر الذي يطبق الآفاق. وكل ذلك يهون أمام تلك التاء الأعجمية الممدودة في آخر الاسم المذكر المفرد التي اقترحها العلايلي في وزن quot;الفعلتquot; للدلالة على سرعة التأثر والانفعال وعلى سرعة الاحتراق نحو quot;العصبتquot; لتأثر الأعصاب السريع!! ولقد ظننت بادئ الأمر -لشديد ثقتي برهافة الحس للغوي لدى العلايلي- أن هذه التاء الهجينة الممدودة الطويلة ربما ألحقت بآخر الوزن  1 وقس على ذلك وزن quot;فعللquot; للدلالة على ما تعددت فيه الوحدات من الوصف نحو quot;زبددquot; المتعدد الزبد ووزن quot;فعلquot; للدلالة على الاتصاف بالمادة مع توزع نحو quot;رعجquot; لذي المال الكثير الموزع في أيدي الناس. وquot;فعيللquot; الدال على كون الوصف ذا قوة مولدة نحو خليدد للذي فيه قوة تولد فيه الخلود. ووزن quot;فعلنquot; للدلالة على نفوذ الوصف إلى غاية الباطن نحو quot;نفسنquot; للرجل المختص بالأعمال النفسية. أما وزن quot;فعلنيquot; الدال على ما يحدث إثارة عظيمة فقد مثل له العلايلي بلفظ quot;فنينيquot; للقذيفة quot;القنبلةquot; التي تثير الفناء وفي هذا خروج صريح على القياس الصرفي فإن في مادة الفناء الثلاثية لزوما لا يوحي بشيء من التعدية وإنما تفيد المعنى الذي قصده مادة الافناء المتعدية بزيادة الهمزة على نحو ما قلنا في وزن quot;فعلquot; والاستشهاد عليه بالغلق بدلا من الإغلاق ولعل هذا يشير إلى مدى وجوب التقيد بقوانين الصرف لكل من يريد أن يجدد في صيغ اللغة وأوزانها.(1\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10356",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاسمى المفرد تطبيعا أو سهوا إذ لا يعقل أن يخالف الأستاذ متعمدا إحدى بديهيات اللغة والصرف والرسم والإملاء من غير ما اضطرار إلى ذلك ومتى ضاقت بمثله مسالك التعير حتى لم يجد إلا هذه التاء الدميمة يمسخ بها عربية الوزن وصفاء البناء! لكنني -وقد تفهمت قاعدته فيما جدد ومنهجه فيما استحدث- أيقنت أنه قاصد هذه التاء وأن لا سبيل إلى الدفاع عن إتيانه بها بحال فإنه في أوزانه المبتدعة كلها -ما قرب منها من الوزن العربي وما بعد عنه- لم يحد قيد شعرة عن حروف الزيادة الصرفية التي يجمعها قولنا quot;سألتمونيهاquot; أو quot;اليوم تنساهquot;1. على أنه رغم لجوئه إلى مواد الزيادة المعروفة لصياغة قوالبه غالى وأسرف حتى كاد يجعل صور قوالبه الزائدة عملية عقلية رياضية بحتة أدخل فيها كل حرف من حروف الزيادة أولا وآخرا ووسطا في كل وزن كان من قبل معروفا -إما شائعا وإما مهجورا- فلو كتب لرأيه السيرورة لكان الذي تقبل منه أبعد ما يكون عن العربية الفصحى بوجهها الصريح. وإنما أتى أولئك الباحثون من قبل الاستقراء الناقص فحكموا المثال الواحد أو الأمثلة القليلة في القاعدة ووضعوا المقاييس مع خلطهم بين القياس والمقيس وإذا هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا حين أغنوا العربية بزعمهم بأوزان تحييها وقوالب quot;جاهزةquot; لكل اصطلاح فيها وتعبير. ولتجدن هذا الاستقراء أنقص ما يكون فيما كتبه جرجي زيدان في quot;الفلسفة اللغويةquot; حول الأوزان المهملة التي اندثرت وأميتت. ونزداد يقينا بأن هذا رجل يخوض فيما لا يعلم ويتطفل على ميدان اللغة وليس من أهليه حين نجده يرطن رطانة الأعجمي وهو يؤكد الأثر العبري  1 الأمالي 2\/ 186.(1\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "331",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10357",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في العربية من نحو وإهمال بعض أبنية العربية من نحو آخر فيقول: quot;ولكي نصل إلى الحقيقة يقتضي لنا الاستفهام عن أصل هذه التاء quot;في تفعل وتفاعلquot; وكيف تأتت لها هذه الخاصة. وعند البحث والمقابلة في أخوات العربية يظهر لنا أنها بقية quot;اتquot; أو ما يعادلها وهي لفظة من الألفاظ لم تزل مستعملة في العبرانية بمعنى quot;ذ اتquot; ... quot;. إلى أن يقول: quot;وليست هذه كل مزيدات الأفعال في العربية وإنما هي ما غلب استعماله منها. وهناك مزيدات كثيرة أهملت فاندثرت. ومنها ما لم يبق منها إلا أمثلة قليلة حفظت في بعض المظان وهي نادرة فمن مزيدات الثلاثي المهملة مما زيد فيه حرف واحد ما هو على وزن quot;تفعلquot; مثل ترمس أو quot;نفعلquot; مثل نرجس أو quot;هفعلquot; مثل هلقم وquot;سفعلquot; مثل سنبس بمعنى نبس وquot;مفعلquot; مثل مرحب بمعنى رحب وquot;فيعلquot; مثل بيصل ... quot;1. إن من الغريب حقا أن يحاول جرجي زيدان -بعد أن زعم انقراض بعض الأوزان- أن يأتي بأمثلة على الصورة التي كان يتخيلها لما ظن فيه الاندثار والإهمال. وإن هذا الحكم المتسرع لو صدر عن رجل مختص بالموضوع لأنبأ عن شيء من الجهل فكيف به وهو أثر عجول من باحث يتكلم في كل شيء ولا يصيب الحقيقة في شيء ويا ليت المحدثين احتذوا في تجديدهم خطوات الأب آنستاس ماري الكرملي الذي لم يأل جهدا في إحياء الأوزان القديمة وإحياء مدلولاتها فتوسع في كتب الصرف ونصح بالرجوع إليها فهو أسلم2 ذلك بأن الكرملي حين ألف كتابه quot;نشوء العربية ونموها واكتهالهاquot; لم يبتعد عن الأوزان العربية قط ولم يستبدل بها غيرها بل لاحظ فيها  1 الفلسفة اللغوية 45. 2 نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها ص113-114.(1\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "332",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10358",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مدلولات جديدة أوشكت أن تنسى فبسط من معنى المدلول واستحدث بعض التمييز في توضيح الفروق بين وزن وآخر ولا عيب في كتابه سوى أنه استعجل الحكم بالتفرقة بين وزن وآخر يشبه مع أنه لم يقم دليلا على صحة هذه التفرقة فيما فصح من لسان العرب. وأقرب مثل لذلك استناده إلى ما جاء في كتاب quot;الكلياتquot; للتفرقة بين العلاقة بالفتح والعلاقة بالكسر فالأولى المفتوحة العين تستعمل في الأمور الذهنية كعلاقة الحب والخصومة ونحوهما والثانية المكسورة العين تستعمل في الأمور الخارجية كعلاقة السوط والقوس ونحوهما وإن عجبنا لا ينقضي من تعويله في قضية الأوزان وفي التفرقة بينها على باحث متأخر كالعكبري صاحب quot;الكلياتquot; وهو يعلم أن المتقدمين من محققي العلماء لم يذهبوا هذا المذهب ولم يقيموا على صحته الدليل. وكاد الكرملي يرتكب الخطأ الذي ارتكب مثله العلايلي حين أشار إلى صيغ لم يقررها النحاة في تصانيفهم وإن كانت القسمة العقلية الرياضية البحتة تستدعي وجودها وامتيازها فوق ذلك بمعان جديدة مبتكرة. ولكن الكرملي هم بارتكاب هذا الخطأ ولم يرتكبه حقا إذ كان له مقنع بترديد الأوزان المتشابهة المحتمل ورودها عقلا في إحدى ثلاث فصائل: رباعية وثلاثثية وثنائية. أما الفصيلة الرباعية فمن أمثلتها quot;فعلان - فعلان - فعلان - فعلانquot; وأما الثنائية فمن أمثلتها quot;فعلعل فعلعلانquot; وأما الثلاثية الباقية فأمثلتها لا تكاد تتناهى كما لا تتناهى في العربية المثلثات المشهورة: وأهمها quot;فعال فعال فعالquot; وquot;فعالة فعالة فعالةquot; وquot;فعال فعال فعالquot; وquot;فعالة فعالة فعالةquot; وquot;فعلة فعلة فعلةquot; وquot;فعل1 فعل فعلquot; ولا ريب أن القارئ لمح في  1 يلاحظ هنا أن الكرملي بمحاولته العقلية الاحتمالية البحتة انتهى إلى وزن quot;الفعلquot; كما انتهى إليه العلايلي في quot;الدخنquot; ونظائره.(1\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "333",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10359",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض هذه المثلثات أوزانا معروفة لديه سواء أكانت شائعة أم نادرة الاستعمال ولكنه أدرك الاتجاه الجديد الذي كان الكرملي يقود إليه معاني هذه الأوزان لتستحيل في أيدي العرب المعاصرين مقاييس حية تستعمل في كثير من الميادين الحضرية الجديدة. ومن هنا رأى الكرملي مثلا أن quot;الفعالةquot; بالكسر لا ينبغي أن تحصر في مدلول الصناعة كالحراثة والزراعة والمساحة والنجارة والحدادة بل يبسط معناه ليشمل الدلالة على الآلة والإدراة كأن quot;فعالةquot; تأنيث لفعال الدال بنفسه على الآلة كالبساط واللباس والحزام والشكال1 وبذلك يتضح لنا معنى الآلة من نظائر هذه الألفاظ الفصيحة المتداولة: الإداوة اوالرحالة والضبارة والكنانة والقلادة2. ويحمد للكرملي بصورة عامة ذهابه إلى توسيع مدلولات الأوزان أو بسط مداها من غير أن يمس سلامة اللغة أو فصاحة مقاييسها كدعوته إلى إحياء وزن quot;فعلعلquot; كعصبصب وغشمشم وسمعمع وعرمرم باستعماله في كل وصف يكثر تحلي صاحبه به. وليس من شأننا هنا -لدى موازنة آراء المحدثين التي أشرنا إليها- أن نخوض في قضايا القياس التي أفاض فيها المناطقة والمتكلمون والأصوليون من الفقهاء والنحاة ولا من شأننا أيضا التعرض للحالات التي يجب فيها القياس فلهذا كله مواطن أخرى رحبة لا يتسع لها هذا المجال وإنما يجدر بنا أن نعترف بالحقيقة الاجتماعية اللغوية التي تقول: quot;كلما قويت اللغة قوي القياس وكثرت الصيغ القياسيةquot;3 فلنرحب بكثرة ما  1 ولذلك رأى الكرملي أيضا أن وزن quot;فعالquot; لا ينبغي أن يحصر في معنى الامتناع عن الشيء كالإباء والنفار والشراد بل يشمل قياسيا مختلف معاني الآلة. 2 راجع نشوء العربية أيضا 114. 3 المدخل إلى دراسة النحو العربي على ضوء اللغات السامية 32.(1\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "334",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10360",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستعمل من صيغنا وما يدخل معمل السبك القالبي من ألفاظنا ومفرداتنا ولنكن إيجابيين في نشر لغتنا واستخدام مقاييسها في أغراض حياتنا بدلا من أن نكون سلبيين نثور في وجه كل من استعمل وزنا نجهله زاعمين أنه quot;ليس في العريبة من كذا إلا كذا وهوكلام يخلو من المنطق والحكمة بل هو جهل مطبق فإن المرء ليحار ويتساءل: quot;من جمع لهم العربية في طبق فأحصوا كلمها ثم حكموا متثبتين: ليس في العربية من كذا إلا كذا ولو قال قائلهم: quot;لا أعرف من كذا إلا كذاquot; لكان أقرب إلى النصفة وأصدق قيلاquot;1. وإن يكن قد ضرب بالأسداد على جل ما يحاوله بعض الأفراد المطبوعين المعاصرين من تحديد معاني الأوزان أو بسط دلالاتها فإننا ما نزال بحمد الله نجد في مجامعنا العربية في القاهرة ودمشق وبغداد روحا تجديديا لن يأذن للجهلة الجامدين بتجميد هذه اللغة الكريمة وتعطيل نشاطها. وما القرارات الحكيمة التي اتخذت في مجمع القاهرة بشأن الصياغة والاشتقاق إلا أدلة لا تنقض وبراهين لا تناهض على أن حاجات المجتمع إن لم يبلها النحاة لبتها الحياة فليست اللغة عجينة طيعة في أيدي المتحذلقين ولكنها أداة حية في أيدي صناع التاريخ وبناة الحياة2.  1 أصول النحو 129. 2 انظر مجلة المجمع في القاهرة مجلد 1\/ 36-37.(1\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "335",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10361",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "الفصل العاشر: العربية في العصر الحديث",
        "content": "الفصل العاشر: العربية في العصر الحديث لا يرتاب أحد من الباحثين اللغويين قدامى ومحدثين شرقين وغرببين في أن العربية من أقدم اللغات وأقواها أصالة وأوسعها تعبيرا بل يتصدى بعضهم اليوم -عن طريق ما يسميه بالتأثيل والترسيس1- إلى اعتبار العربية فوق اللغات الإنسانية قاطبة فهي أم اللغات الآريات لا الساميات والحاميات فحسب2. ولم يكن بد أن يستشعر صاحب هذا الرأي الأخير ما قد يعتري القارئ عن الذعر حين يواجه لفظي التأثيل والترسيس أول مرة فأماط  1 انظر اللسان العربي العدد الرابع ص14 quot;لمحات من التأثيل اللغويquot; للأستاذ عبد الحق فاضل والعدد الخامس ص18 quot;علم الترسيسquot; للكاتب نفسه. واللسان العربي مجلة دورية للأبحاث اللغوية يصدرها المكتب الدائم لتنسيق التعريب في العالم العربي quot;جامعة الدول العربيةquot; الرباط - المغرب الأقصى. 2 علم الترسيس 19.(1\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "336",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10362",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللثام عن مدلوليهما منتهيا إلى أن التأثيل هو علم أصول الألفاظ وأنه مشتق من quot;الأثلquot; -بمعنى الأصل- فهو على هذا اصطلاح مقابل لكلمة etymologie وأن الترسيس هو رد الألفاظ إلى بدايتها وأنه مشتق من quot;الرسquot; -بمعنى البداية- ومن الممكن أن يقابله في اللغات الأوربية اصطلاح radixation. وأيا ما يكن وقع هذين اللفظين على القارئ العادي أو المختص فلنا أن نستخرج في ضوئهما عددا من الحقائق اللغوية التي تؤكد إقراض العربية سواها من لغات الإنسان أكثر من اقتراضها منها فما اقتبسته العربية من مختلف اللغات لا يجاوز ثلاثة آلاف لفظ على أكبر الاحتمالات1 على حين دخل تلك اللغات من العربية وغيرها شيء كثير لم يحصه حتى اليوم الراسخون في علم اللغات. وربما انطوت هذه الدعوى على كثير أو قليل من الغلو يعارض ما أكدناه في فصل quot;تعريب الدخيلquot; من أن العربية ليست بدعا من اللغات فهي تقرضها مثلما تقترض منها وتخضع في ذلك كله لقانون اجتماعي لغوي هو تبادل التأثير والتاثر بين اللغات2 وقد يستنتج من ذلك أن لا داعي لانفراد العربية بقلة ما اقتبسته من سواها ولا مسوغ للمبالغة فيما اقتبسه غيرها منها أو سواها لذلك نبادر إلى حصر الغاية في مثل هذه البحوث بتقرير الحقائق معززة بالشواهد ونقر بخضوع العربية للقانون اللغوي المذكور ونرفض ألوان المبالغة جميعا في هذا الموضوع ونلح -رغم ذلك كله- على امتياز العربية  1 قارن بكتاب quot;غرائب اللغة العربيةquot; للأب رفائيل نخلة اليسوعي. 2 راجع هذ الفصل ص314.(1\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "337",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10363",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- اختلاف المصطلحات التي تم وضعها وتعريبها. 3- افتقارنا إلى مراجع علمية عربية كافية في مختلف العلوم للتدريس الجامعي. 4- صعوبة اللغة العربية من حيث القواعد والكتابة. 5- منافسة بعض اللغات الإقليمية الدارجة للعربية الفصحى. ولنا - إزاء هذه المعضلات- موقفان أحدهما: دفاعي عام والآخر: إيجابي تفصيلي. وإنا لنحرص في كلا الموقفين على أن نأخذ بالرأي القائل: إن اللغة عنصر علمي مستقل وظاهرة اجتماعية وعامل حضاري فإذا ما عزونا إليها طواعيتها للاكتشاف والاختراع والتوليد قديما وحديثا فليس لنا أن نستسلم في ذلك استسلاما شعريا لذيذا نرى خلاله العربية لغة العبقرية أو عبقرية اللغات. أما موقفنا الأول فقد كفانا مئونة الإفاضة فيه عدد من البحوث اللغوية الرصينة التي تصف دور العربية في الكشوف العلمية وتبرز مقدرتها الذاتية على التعبير الفني الدقيق فإذا كانت من مصادر البحث العلمي القديم فلماذا لا تكون اليوم مرجعا ولغة عالمية 1 ولقد أوضحنا -في غضون كتابنا هذا- كيف كانت العربية مرنة مطواعا تلبي أدق مطالب الأحياء بألوان اشتقاقاتها من صغير وكبير وأكبر وكبار2 في تلك الحركة الدائمة التي تلد كل لحظة مولودا  1 انظر في اللسان العربي العدد الرابع البحوث التالية: العرب والكشوف العلمية الدكتور يحيى الهاشمي ص7 اللغة العربية على المحك للأستاذ خليل الهنداوي ص48 اللغة العربية والعالم الحديث للأستاذ شارل بيلا ص50. 2 انظر بحث quot;المناسبة الوضعية وأنواع الاشتقاقquot; ص173.(1\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "338",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10364",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جديدا وبأنواع صيغها أسماء وأفعالا وصفات1 في تلك القوالب التي تنسبك بها كل التعابير وباستعدادها الأصيل للاقتباس والتعريب2. في تلك الألفاظ التي خلقتها الحضارة والفنون فما يك من عيب فهو في الباحثين العرب لا في اللغة العربية وما تقع عليه العين من تخلف في أي ميدان من الميادين فمصدره الوحيد قلة اهتمامنا بتطوير فكرنا العلمي فمن المعروف أن انتشار اللغة -أي لغة كانت- رهن بمدى إسهامها في الواقع الحضاري ولئن ثبت في ماضينا المجيد أن لغتنا كانت لغة حضارة مرت بتجربة ضخمة أبرزت طواعيتها للاكتشاف والتوليد فعلينا أن نثبت نحن اليوم أنها ما تبرح تمر بالتجارب الضخام بل بتجارب أضخم مما سلف وأنها تواكب نماءنا الحضاري وما تنفك قادرة على اختراع التعابير الحية لجميع الفنون. ولعل هذه النظرة الإجمالية العامة -في الموقف الدفاعي- هي التي يتبناها في مؤلفاتنا الحديثة وفي بحوثنا بالمجلات العلمية والأدبية كل غيور على لغة الضاد من الأدباء والدارسين وغيرهم أحيانا أما النظرة التفصيلية في الموقف الإيجابي فما تكفل بإيضاحها على الوجه الأكمل إلا المكتب الدائم لتنسيق التعريب في العالم العربي3 الذي وجه في أواخر سنة 1966 استفتاء حول اللغة العربية والمشكلات التي تعترض سيرها وحلول هذه المشكلات ومعضلات التدريس الجامعي بالعربية وحلول تلك المعضلات4. ويبدو أن مقترحات العلماء هاهنا تشابهت إلى حد كبير فلمعالجة  1 راجع بحث quot;صيغ العربية وأوزانهاquot; ص328. 2 راجع بحث quot;تعريب الدخيلquot; ص314. 3 هذا المكتب تابع لجامعة الدول العربية ومركزه الرباط في المغرب الأقصى. 4 وقد تلقى هذا الاستفتاء عدد كبير من العلماء ينتمون إلى أحد عشر قطرا ويدرسون في تسع عشرة كلية من الكليات الجامعية.(1\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "339",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10365",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بطء حركة التعريب في العالم العربي مال أكثرهم إلى تكوين لجنة جامعية من هيئة التدريس تشرف على نقل ما يوضع من دروس إلى العربية السهلة الميسرة ودعوا الجامعات العربية إلى الإسهام في وضع المصطلح العلمي الأدق والسعي لنشر معجم للمصطلحات العلمية والفنية والأجنبية مع جميع مقابلاتها العربية1. ولم ير بعضهم بأسا في قبول طائفة من المصطلحات العلمية بألفاظها أسوة بجميع اللغات الحية ومن بينها الروسية فلا داعي لانفراد العرب بنقل تلك المصطلحات من اللاتينية إلى العربية دون جدوى 2 ولم يتورع بعض الباحثين -تسابقا إلى حركة التعريب- عن اقتراح الاقتصار على التعريب الحرفي لجميع المصطلحات. فلم يكن بد من نبذ هذا الا قتراح لأنه يوسع شقة الخلاف القائم في المصطلحات بحيث يكون في العالم العربي من اللغات العربيات عدد مماثل للغات الأجنبية المنتشرة فيه3. والأفضل إذن أن نقصر التعريب على الألفاظ الدولية للمصطلحات العلمية المستعملة بألفاظها اللاتينية في جميع لغات العالم.  1 جدير بالذكر أن المكتب الدائم لتنسيق العرب أنجز الجزء الأول من quot;معجم الفقه والقانونquot; وهو الآن يعد معجمات في كل من الرياضيات والفيزياء والكيمياء تشتمل على المصطلح العربي المقترح من قبل مختلف البلاد العربية. 2 من الذين نبهوا إلى هذه المسألة المستشرق شارل بيلا ففي بحثه عن quot;اللغة العربية والعالم الحديثquot; ص54 يقول: quot;يعلم الجميع أن علماء النبات والحيوان يستعملون في العالم أجمع اسما ونعتا لاتينيين لكل جنس ونوع من النبات والحيوان فهذه الأسماء والنعوت مجمع عليها كما قلت في العالم كله. والروس أنفسهم الذين يكتبون بخط خاص يذكرون لكل حيوان ونبات اسمه ونعته باللاتينيةquot;. 3 وحينئذ تكون مصطلحات مصر والعراق مثلا إنكليزية اللفظ ومصطلحات سورية ولبنان فرنسية اللفظ فتكثر بهذا السبب اللغات الإقليمية وتتسع بينها مع الأيام شقة الخلاف.(1\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "340",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10366",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما بقية المصطلحات فلن تعجز العربية عن توليد اللفظ الملائم لها عن طريق الاشتقاق. أما مشكلة اختلاف المصطلحات التي تم تعريبها في البلدان العربية فلها حل عملي عن طريق الإدارة الثقافية لجامعة الدول العربية والمجامع العلمية واللغوية القائمة اليوم في القاهرة ودمشق وبغداد. فليس عسيرا أن نضع حدا لاختلاف الاصطلاح العلمي إذا سعينا لأيجاد مجمع عربي لغوي وعلمي موحد وعقدنا مؤتمرات علمية بالتعاون مع المكتب الدائم لتنسيق التعريب ابتغاء الوصول إلى الوحدة الثقافية العربية وتوحيد المناهج والكتب الدراسية. ووضع مقاييس عامة لإيثار مصطلح على آخر حتى تكتب له السيرورة1. وأما افتقارنا إلى مراجع علمية عربية لتدريس جميع العلوم على المستوى الجامعي فمشكلة عويصة لن يحلها إلا تشجيع التعريب لمختلف المصادر العلمية الجامعية التي يقع عليها اختيارا أكابر علمائنا وباحثينا كل في ميدان اختصاصه وخبرته. ومما يعين على حل هذه المشكلة أيضا إسهام الدول العربية عن طريق جامعتها بتمويل مشروع على جانب عظيم من الأهمية ألا وهو إصدار معجمين عربيين أحدهما لغوي والآخر علمي تعدهما الهيئات العلمية واللغوية في الوطن العربي. ولو أثيرت هذه المشكلة من زاوية صلاح العربية أو عدم صلاحها للتدريس الجامعي لما اكترثنا لذلك ولا اهتممنا به قط لأن واقع  1 لقد أقيم في الجزائر سنة 1964 مؤتمر لهذه الغاية شاركت فيه جميع الدول العربية. وإذا لم يكتب للمحاولة النجاح الكامل في ذلك الحين فلا مانع من إعادة الكرة في محاولة جديدة.(1\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "341",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10367",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التدريس الجامعي في كثير من البلاد العربية يؤكد اليوم أنا قطعنا أشواطا في هذا الصدد quot;فالدراسات القانونية والاجتماعية بوجه عام إنما تدرس باللغة العربية وكذلك الدراسات العلمية من طبيعة وهندسة ورياضة بل يدرس في جامعات الجمهورية العربية المتحدة نظريات الذرة والإليكترونات باللغة العربية ولم يبق إلا بعض الدراسات الطبية التي لم تستكمل وسائلها في المكتبة العربيةquot;1. وإذا تيسر وضع المعجمين اللذين أشرنا إليهما آنفا فنحن نؤيد كل التأييد استعمال الكلمات المدونة فيهما على حالها التي وردت عليها ولو كان لدى المؤلفين أفضل منها quot;على أن يبين المؤلف في آخر كتابه أو في هوامشه نقده والكلمة المفضلة لديه لتنظر فيها لجنة المعجم فتقرها إذا اقتنعت بها في الطبعة الجديدة ويقضي ذلك بأن يطبع المعجم لا أقل من مرة كل ثلاث سنواتquot;2. وإنا لفي أشد الحاجة إلى عقد مؤتمر لغوي عام لتبسيط قواعد اللغة وتيسير كتابتها وطباعتها. ومن المعلوم أن مؤتمر التعريب المنعقد بالرباط سنة 1961 والذي انبثق عنه المكتب الدائم لتنسيق التعريب قد اتخذ طائفة من التوصيات كان من بينها quot;وضع كتاب في قواعد اللغة والنحو يراعى فيه أن يكون مبسطا واضحا سهل التناول وأن  1 هذا ما أفتى به مجمع اللغة العربية في القاهرة تحت عنوان quot;حتى علوم الذرة والإلكترونات تدرس باللغة العربيةquot; لما استفتاه المكتب الدائم لتنسيق التعريب انظر اللسان العربي ص98. وذلك أيضا ما اقترحه المجلس الأعلى للجامعات في القاهرة تحت عنوان quot;ضرورة التعجيل بتعريب التعليمquot; انظر اللسان العربي أيضا ص105. 2 هو اقتراح الدكتور أحمد شوكت الطي الأستاذ في كلية الطب بجامعة دمشق وذلك في مقاله باللسان العربي ص136 تحت عنوان: quot;اللغة العريبة طاقات خلاقة ولكن تنقصنا وسائل التنسيقquot;.(1\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "342",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10368",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يزين بفهارس دقيقة تمكن الباحث من العثور على ما يريد بأقل مشقةquot;. ولقد اقترح كثير من الباحثين في عدد من البلدان العربية طرائق لشكل الكلمات كتابة وطباعة وما يزال التنافس شديدا بين أولئك الأفراد ولكن الخطأ يكمن هنا فإن هذه المشكلة لا تعالج بصورة فردية بل في مؤتمر عام كبير. ومهما نحاول التجديد فلا مفر من الإبقاء على الحروف العربية بأشكالها الراهنة على أن نرمز إلى بعض ما ينقصنا من الأصوات الأجنبية. وكل محاولة لاستبدال الحروف اللاتينية بالأبجدية العربية مقضي عليها بالإخفاق لسنا نحن نقول هذا بل ينادي به المستشرقون: quot;فلا تجاوز بعض الناس الحق إلى الباطل فاقترحوا استبدال الحروف اللاتينية بالإبجدية العربية ولكني أعتقد أن مثل هذا المشروع مكتوب عليه الفشل لأن العربية غير التركية وأيقنت أن الخط العربي سيدوم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليهاquot;1. على أنه يتحتم علينا تشكيل الحروف كتابة وطباعة ضبطا للفظ بما تمليه قواعد الإعراب وتيسيرا للقراءة الصحيحة التي يقال فيها دائما عن العربية: إن علينا أن نفهمها لنقرأها بينما نقرأ غيرها فنفهمها. ومن المناسب ألا نفرق في هذا الصدد بين الكتب المؤلفة للمبتدئين وكتب المطالعة للمثقفين مع التخفف من بعض الحركات التي  1 المستشرق شارل بيلا الأستاذ في جامعة السربون في مقاله السابقة quot;اللغة العربية والعالم الحديثquot; ص54.(1\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "343",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10369",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا حاجة إليها على النحو الذي أوضحه بعض الباحثين1. وخليق بنا هنا أن ندرك أن تيسير العربية لا ينبغي أن يخص به أبناؤها وحدهم فقد كانت هذه اللغة العالمية وما تزال مطلوبة من غير بنيها ولعل أقدم محاولة للاتصال بالثقافة العربية ترتد إلى مدرسة المترجمين في طليطلة وهي المدرسة التي أنشأها ألفونسو العالم quot;1252-1284quot; ثم تعهدها بالرعاية رايموندو المطران وتيسر لها أن تنقل عن التراث العربي كثيرا من الفلسفة والمنطق والطب والفلك والرياضيات والطبيعة2 وما برح الأجانب إلى يومنا هذا يتعلمون اللغة العربية ليفهموا تراثنا وحضارتنا ولا سيما ما ارتد إلى ماضينا التليد ولكنا نود بلا ريب أن يتجاوزوا الماضي إلى الحاضر فيدركوا روح الأمة العربية في واقعها الذي تعيشه اليوم ومن الراغبين في الاستشراق من يقبل على دراسة العربية بهذا الروح وبهذه الحماسة غير أنهم بعد أن يقضوا في تحصيلها مراحل طوالا يشعرون بصعوبة قواعدها وصعوبة كتابتها شعورهم بمنطقيتها وجمال حرفها فهل علينا -من أجل ذلك- أن ننحي بترثنا اللغوي وبحرفنا الجميل الذي يعد بذاته ضربا من الفن الرفيع إن الباحثين الأجانب أنفسهم يعلمون أن صورة الحرف العربي مرتبطة  1 انظر مثلا في اللسان العربي العدد الخامس ص58 بحث الأستاذ رشاد دارغوث quot;هل اللغة العربية صعبة كيف يمكن تفسيرها quot;. وقد اقترح الأستاذ هنا حذف العلامة المعروفة بالسكون حيثما وجدت وعدم تحريك الحرف في حال الوقف وحذف الحركات قبل حروف المد وحذف الفتحة قبل تاء التأنيث وأمورا أخرى تراجع في موضعها ومعظمها مستساغ ومقبول. 2 انظر بحث الدكتور الطاهر أحمد مكي أستاذ الأدب الأندلسي في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة بعنوان quot;تيسير العربية للأجانبquot; اللسان العربي عدد 5 ص 64.(1\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "344",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10370",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بكتابة القرآن الذي انتشر بانتشار الإسلام وبفضل الكتابة العربية حمل الإسلام خصائص العرب إلى كل مكان أمسى عقيدة عامة فيه: فهذا إرنست كونل يؤكد quot;أن الإسلام منح العرب اللغة والخط وانتشر الخط العربي في العالم الإسلامي فأصبح رابطة لجميع الشعوب الإسلامية رغم الحدود الحاضرةquot;1. ومن المعروف أن الخط العربي -بعد أن بات عنصرا من عناصر الزخرفة الجميلة- قام بسياحات بعيدة المدى وترك أروع الآثار ولقي في كل مكان هاجر إليه في أوربة من العناية والاحتفال ما لقيه في أرض العرب والمسلمين حتى قال مارسيه عن قصر إشبيلية: quot;إنه رغم الترميمات التي أدخلت عليه بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر ما ينفك يكشف عن مشاركة الفنانين الغرناطيين ويؤكد بصورة قاطعة تأثير طابع الفن الإسلامي على الملوك المسيحيينquot;2. وندرك قيمة الكتابة العربية حين نعلم مثلا أن الحرف العربي قد امتد إلى أنحاء لا يحكمها العرب في الجزيرة الإيبيرية حتى استعمل المستعربون الخط العربي لكتابة اللاتينية نفسها وإذا بألفونس يسك النقود بالعربية وإذا ببطرس الأول المتوفى عام 1104 من ملوك الأراغون لا يحسن إلا العربية كتابة وخطا3. وبعد سقوط غرناطة كان للموريسكو quot;المسلمين الذين لم يهجروا البلادquot; لهجة رومانسية quot;أي محرفة عن اللاتينيةquot; لكنهم ظلوا يستخدمون  1 قارن بفن الخط العربي quot;المقدمة 1943quot; ذكره الدكتور عفيف بهنسي في بحثه القيم: الحرف العربي وجولاته في العالم ص 77 quot;اللسان العربيquot;. 2 انظر Marcais lArt musulman, p 169 ed 1962 3 هذا ما يقوله جورج غراف Georges Graff وقارن بالحرف العربي وجولاته في العالم ص81.(1\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "345",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10371",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحرف العربي لكتابة ما يعبرون عنه بلهجتهم وقد أطلقوا عى أدبهم هذا لقب الجمياد al- Jamiado وهو محرف عن لفظ quot;أعجميquot; الذي يسمى به في العربية من لم يكن عربيا1. فإذا كان ممكنا أن يكتب الناس غير العربية بالخط العربي والحرف العربي لما استشعروا فيه من الجمال والفن فليس من المنطق في شيء أن نضحي بذلك كله ابتغاء تيسير الكتابة العربية على الأعاجم. وخير من هذا في نظرنا أن يقترح المختصون في التربية لا فقهاء اللغة المراحل التدريجية التي ينبغي أن يمر بها الطالب الأجنبي حتى لا يجد عسرا في تعلم العربية. وأكثر ما قيل في تيسير القواعد والخط العربي يصدق على غير العربي مع توسع في تعليم الأجنبي العربية المكتوبة المبسطة الحية لا العربية الأدبية المتقعرة التي أوشكت أن تموت2. ولا بد -لحل هذه المشكلة حلا جذريا- من دعوة الحكومات العربية وجامعة الدول العربية إلى فتح مراكز ثقافية ومعاهد لتعليم العربية لغير العرب في مختلف بلدان العالم ولا سيما في الأقطار الإسلامية غير العربية. ولا بد -من الزاوية التربوية المحضة- من العناية بإعداد المتخصصين في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وتأليف الكتب الميسرة ووضع ما يصلح لهذا التعليم من الأفلام المصورة والأشراطة المسجلة. والمشكلة الأخيرة التي تعترض مسيرة العربية في العصر الحديث تتمثل في هذا الجدل البيزنطي العقيم حول العامية والفصحى. فمن دعاة العامية اليوم من يحتج بعصوبتها وتعقيدها وقد يبينا كيف يمكن تيسيرها  1 قارن بالمرجع نفسه الصفحة ذاتها. 2 هنالك اقتراحات تفصيلية وجيهة دعا إليها الدكتور الطاهر أحمد مكي في بحثه الذي ذكرناه سابقا quot;تيسير اللغة العربية للأجانبquot; فتراجع في موضعها.(1\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "346",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10372",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنهم من يميل إلى كتابة العربية بالأحرف اللاتينية أسوة بالأتراك وقد أوضحنا أن الحرف العربي أجمل الحروف وأن لا جدوى من استبدال غيره به ومنهم من يبالغ في تصوير الخيبة التي تساور الأوربي المستشرق عندما يرى في البلد العربي الذي يقدم إليه أن عامة الناس تتحدث بغير الفصحى التي تعلمها وقد اقترحنا واقترح غيرنا ما نظنه كافيا لسد هذه الثغرات جميعا. والحق أنا عندما نأخذ بتطبيق هذه النظريات حلا لتلك المشكلات لن نجد مسوغا للدعوة إلى العامية لأن عدواها لا تسري إلا حيثما يكون الجهل والمكابرة والعناد. ذلك بأن الأقطار الناطقة بالضاد مترامية الأطراف تمتد من المحيط إلى المحيط. وإنك لتجد حتى في القطر العربي الواحد من تعدد اللهجات ما لا ينقضي له عجبك ففي لبنان -على ضيق رقعته بالنسبة إلى مصر مثلا- تفاوت ملحوظ بين لهجات الجنوب والشمال والبقاع وكسروان1 بل الأحياء في كل مدينة من مدن لبنان تتفاوت لهجاتها تفاوتا عجيبا فلهجة الميناء في طرابلس تختلف عن كل من لهجات ساحة التي وباب التبانة وبوابة الحدادين. ولئن بلغ التفاوت بين الأحياء في كل مدينة وبين الأقاليم في كل قطر وبين الأقطار المتباعد بعضها عن بعض هذا الحد الواسع الهائل فما هي اللهجة العامية التي يسعنا اختيارها من بين هذا الركام المختلط العجيب إلى هذا لفت الدكتور طه حسين الأنظار وهو يقرع ناقوس الخطر  1 وكذلك في مصر تختلف لهجة الصعيد عن لهجة البحري وفي سورية تختلف لهجات دمشق وحلب وحماة وحمص واللاذقية اختلافا غير قليل.(1\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "347",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10373",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول: quot;أحب أن ألفت نظر أدبائنا الذين يطالبون بالالتجاء إلى اللهجات العامية إلى شيء خطير ما أرى أنهم قد فكروا فيه فأحسنوا التفكير. هو أن العالم العربي الآن وكثيرا من أهل العالم الشرقي كله يفهم العربية الفصحى ويتخذها وسيلة للتعبير عن ذات نفسه وللتواصل الصحيح القوي بين أقطاره المتباعدة فلنحذر أن نشجع الكتابة باللهجات العامية فيمعن كل قطر في لهجته وتمعن هذه اللهجات في التباعد والتدابر ويأتي يوم يحتاج فيه المصري إلى أن يترجم إلى لهجته كتب السوريين واللبنانيين والعراقيين ويحتاج أهل سورية ولبنان والعراق إلى مثل ما يحتاج إليه المصريون من ترجمة الكتب المصرية إلى لهجاتهم كما يترجم الفرنسيون عن الإيطاليين والإسبانيين وكما يترجم هؤلاء عن الفرنسين. ولنسأل أنفسنا آخر الأمر: أيهما خير أن تكون للعالم العربي كله لغة واحدة هي اللغة الفصحى يفهمها أهل مراكش كما يفهمها أهل العراق أم أن تكون لهذا العالم لغات بعدد الأقطار التي تتألف منها وأن يترجم بعض عن بعض أما أنا فأوثر وحدة اللغة هذه فهي خليقة بأن يجاهد في سبيلها المؤمنون بها وبأن يضحوا في سبيلها بكل ما يملكونquot;. ومهما تتطور اللهجات الإقليمية العامية في بعض الأقطار العربية ومهما يحاول الدعاة إليها وضع القواعد لها والأصول فمما لا ريب فيه أن العامية متفرعة عن الفصحى ومتأثرة بها وإن كانت أحيانا تشويها وتحريفا لها وليس لداء العامية من علاج إلا محاربة الأمية وتعميم التعليم الإجباري وتمكين أجهزة الإعلام في الدول العربية من الارتفاع بالعامية إلى الفصحى المبسطة الميسرة فيما تبثه بالإذاعة والتلفزيون من أشرطة مسجلة وأسطوانات وفيها تنشره من أدبنا المسرحي الحي(1\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "348",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10374",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي يتكاثر مع الأيام غير متجانف عن تفصيح العامية ولا تيسير الفصحى. ومرة أخرى نقول: إن العربية الفصحى -التي انطوت على خصائصها فصول هذا الكتاب- ليست هي المتخلفة فلقد أدت دورها في حضارة الإنسان وما تزال تؤديه وإنما التخلف فينا في عقلياتنا ونفسياتنا وفي مناهجنا وطرائقنا وفي تلهينا بالقشور عن اللباب. ولسوف تظل العربية الفصحى نافذتنا الوحيدة التي نطل منها على العالم كله شرقا وغربا ولسوف تظل رمز وحدتنا ما كر الجديدان وتعاقب الملوان.(1\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "349",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10375",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "خاتمة",
        "content": "خاتمة: أردنا هذا الكتاب ليكون مرآة للغة العرب بوجهها الصريح دون طلاء وملامحها المعبرة دون اصطناع فلم يكذب القلم ما أردناه وكان كتابنا حقا كالمرآة! وفي مرآة هذه الكتاب رأينا لغة العرب مرنة مطواعا لها من خصائصها في الاشتقاق ومزاياها في التوليد وأسرارها في الصياغة وطرائقها في التعبير ما يفي بترجمة روائع الفكر ومبتكرات العلم وبدائع الفن وما يلبي مطالب الحياة والأحياء في الأنفس والآفاق. ولم نزعم في هذا كله أن العربية كانت بدعا من اللغات ولم نذهب إلى تفضيلها عليهن أو على كثير منهن انسياقا وراء عاطفتنا الدينية أو شعورنا القومي ولم نصدق الأسطورة الخيالية التي تحيط العربية بشيء يسمو على الفكر ويعلو عن السحر ويكاد يلحقها بالمعجزات ويراها لغة العبقرية أو يرى فيها عبقرية اللغات! ذلك بأنه لا سبيل إلى تفضيل لغة على أخرى وإنما يكون التفاضل بين الوسائل المتبعة لتنمية اللغات وإغناء تراثها التعبيري.(1\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "350",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10376",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد رأينا -في أكثر مباحث الكتاب- أن وسائل التنمية في العربية -على تنوعها وتعددها- آخذة في الزيادة والاتساع يوما بعد يوم. إننا آمنا بأن المنهج الصالح في دراسة فقة اللغة هو المنهج الاستقرائي الوصفي الذي يعترف بأن اللغة ظاهرة إنسانية اجتماعية بها تستقصي الملامح المميزة لكل مجتمع فلم نحاول أن نفرض معايير اللغويين العرب المتقدمين ولا آراء الباحثين المعاصرين كما تفرض أحكام القانون بل قمنا أو رغبنا في القيام بوظيفة اللغوي في وصف الحقائق ونقد الوثائق وتمحيص النصوص والموازنة بين الآراء قديمها وحديثها ومعتدلها ومغاليها واستخلصنا بعد ذلك أحكامنا بتأن وروية ثم لممنا شتات هذه الأحكام فكانت ضربة قاصمة للشعوبية. إن الباحث المنصف قد وجد في كتابنا هذا -وهو في معزل عن المنطق الصوري وبمفازة من عدواه- أهم خصائص العربية الفصحى لا من خلال الزاوية التي تعبجه أو تعجبنا بل من خلال مقارنة الخصائص في اللغة الفصحى بما يقابلها في اللهجات الأخرى أو في اللغات التي تربطها بها أواصر القربى. وفي ضوء هذا المقياس العلمي الدقيق لم يك من ضرورة لتعليل كل صوت لغوي أو رمز دلالي في العربية بأنه على وجه الحكمة كيف وقع. ولم يك من مسوغ للظن بأن خصائص العريبة تميز لهجة قريش لذاتها فإنما ميزتها هاتيك الخصائص لتمثلها خير ما في اللهجات العربية الصحيحة بالتوليد والاشتقاق وخير ما في اللغات الأجنبية بالنقل والتعريب. وفي دراستنا لخصائص العربية برز في كل فصل من فصول الكتاب وجه عربي أصيل فالإعراب ليس قصة ولقد ورث فصحاء العرب لغتهم آيات معربات بينات. ولمح بعض العلماء في كل حرف(1\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "351",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10377",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عربي قيمة تعبيرية موحية يسرت لهم القول بالمناسبة الطبيعية بين اللفظ ومدلوله. والثنائية واضحة في نشأة العربية وأخواتها الساميات خلافا لما يفترضه المذهب اللغوي الجديد من ابتداء الكلمات طويلة في أصل بنائها ثم ميلها نحو التقصير. والاشتقاق في ظلال دلالته الوضعية وسيلة رائعة للتمييز بين الأصيل والدخيل والحسي فيه أسبق في الوجود من المعنوي المجرد لكن في الاشتقاق الكبير تجوزا في التعبير وفي الاشتقاق الأكبر تعسفا في التأويل. والنحت أيضا وسيلة من الاشتقاق نادرة لا يلجأ إليها إلا عند الضرورة القصوى, ولا بد من تنزيل المنحوت على أحكام العربية وصياغته على وزن من أوزانها. وفي فصل quot;الأصوات العربيةquot; لاحظنا أن علماءنا المتقدمين عرفوا لكل حرف صوته صفة ومخرجا مثلما عرفوا له إيحاءه دلالة ومعنى وأن وصفهم لجهاز النطق ووظائف أعضائه اتسم بالدقة والاستقصاء وأن علم الأصوات اللغوية إنما بني على مباحثهم في التجويد. وفي العربية ظاهرة مدهشة تتعلق بأصواتها فقد ظلت محتفظة بها ثابتة الأصول ومعروفة الأنساب. ولها محصول لغوي ضخم من المترادفات والمشتركات والأضداد أتاحه لها تنوع الاستعمال. وليست العربية باللغة الجامدة فهي تقترض من اللغات كما تقرضها وتتأثر بها مثلما تؤثر فيها وتدخل في ثروتها الكثير من ألفاظ الحضارة الإنسانية ومن مصطلحات العلوم والفنون بعد أن تسبكها على قوالبها سبكا. وتنزلها على أوزانها تنزيلا. تلك لغة العرب بوجهها الصريح دون طلاء وملامحها المعبرة دون اصطناع كما برزت بوضوح في مرآتها: هذا الكتاب.(1\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "352",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10378",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "جريدة المراجع على حروف المعجم",
        "content": "جريدة المراجع على حروف المعجم: 1- باللغة العربية 1: أبحاث ثنائية السنية quot;للأب مرمرجي الدومينيكيquot; ثلاثة كتب صغيرة 1937 ثم 1947 ثم 1950م. الإتباع والمزاوجة quot;لأحمد بن فارسquot; نشره المستشرق رودلف برو بمدينة غيسن سنة 1906م quot;في 24 صفحةquot;. إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر quot;لأحمد الدمياطي الشهير بالبناquot; نشر عبد الحميد أحمد حنفي. القاهرة سنة 1359هـ. الإتقان في علوم القرآن quot;للسيوطيquot; جزآن مطبعة حجازي بالقاهرة ط3 1360هـ-1941م.  1 لم نسرد في هذه الجريدة إلا الكتب التي رجعنا إليها أكثر من مرة. أما ما ذكرناه مرة واحدة فقد اكتفينا بالإشارة إليه غالبا في الهوامش. ورمزنا بـquot;quot; قبل عنوان الكتاب إلى ما كثر رجوعنا إليه من المطبوعات والمخطوطات.(1\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "353",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10379",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إرشاد الأريب: انظر معجم الأدباء. أسرار اللغة: انظر من أسرار اللغة quot;للدكتور إبراهيم أنيسquot;.  الاشتقاق quot;لابن دريدquot; طبع بعناية المستشرق وستنفلد سنة 1853م.  الاشتقاق quot;لعبد الله أمينquot; القاهرة لجنة التأليف والترجمة والنشر ط1 1376هـ-1956م. الاشتقاق والتعريب quot;للمرحوم عبد القادر المغربيquot; ط2 لجنة التأليف والترجمة والنشر القاهرة 1366هـ-1947م. الأصوات اللغوية quot;للدكتور إبراهيم أنيسquot; ط2 سنة 1950م.  أصول النحو  انظر في أصول النحو.  الأضداد quot;لأبي حاتم السجستانيquot; ضمن ثلاثة كتب في الأضداد نشرها الدكتور أوغست هفنر المطبعة الكاثوليكية بيروت 1912م.  الأضداد في اللغة quot;لابن الأنباريquot; المطبعة الحسينية بالقاهرة 1325هـ.  إعراب القراءات الشاذة quot;للعكبريquot; صورة شمسية للمخطوط بالمجمع العلمي العربي بدمشق quot;رقم 59quot;.  الاقتراح  كتاب الاقتراح في علم أصول النحو quot;للسيوطيquot; ط2 حيدر آباد 1359هـ quot;ورجعنا أيضا إلى الطبعة الأولى بحيدرآباد 1310هـquot;.  الأمالي quot;لأبي على القاليquot; ط دار الكتب بالقاهرة 1344هـ-1926م. إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن quot;للعكبريquot; مطبعة التقدم القاهرة 1347هـ.(1\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "354",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10380",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإنصاف في مسائل الخلاف quot;لابن الأنباريquot; مطبعة الاستقامة بالقاهرة سنة 1364هـ. الإيضاح في الوقف والابتداء quot;لابن الأنباريquot; مخطوطة الظاهرية قراءات 36. البداية والنهاية في التاريخ quot;لابن كثيرquot; 14 جزءا بالقاهرة 1351-1358هـ. البرهان في علوم القرآن quot;للزركشيquot; بتحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم القاهرة دار إحياء الكتب العربية 1376هـ-1957م.  بغية الوعاة quot;للسيوطيquot; القاهرة 1326هـ.  تاريخ بغداد quot;للخطيب البغداديquot; ط الخانجي بالقاهرة 1349هـ-1931م. تاريخ اللغات السامية quot;لإسرائيل ولفنسون: أبي ذؤيبquot; القاهرة سنة 1929م. تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد quot;لابن مالكquot; طبع مكة المكرمة. التصحيف والتحريف وشرح ما يقع فيه quot;لأبي أحمد العسكريquot; طبعة ناقصة quot;نصف الكتابquot; القاهرة 1326هـ.  تهذيب التهذيب quot;لابن حجر العسقلانيquot; حيدر آباد 1325-1327هـ. الجامع لأحكام القرآن quot;للقرطبيquot; دار الكتب بالقاهرة 1358هـ-1939م.(1\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "355",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10381",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع quot;للخطيب البغداديquot; مخطوطة البلدية بالإسكندرية quot;برقم 3711quot; وقد أعارني الدكتور بوسف العش نسخة مصورة عن هذه المخطوطة.  جمهرة لغة العرب quot;لابن دريدquot; حيدر آباد 1344هـ.  الخصائص quot;لابن جنيquot; الجزء الأول فقط: مطبعة الهلال بمصر 1331هـ-1913م quot;وإذا ذكرنا الجزء الثاني فإنما نريد طبعة دار الكتب بالقاهرة 1381هـquot;.  خصائص اللغة quot;مخطوطة الظاهرية تصوف 206quot;. والكتاب منسوب إلى الثعالبي وهو في الحقيقة مختصر من كتابه quot;فقه اللغة وسر العربيةquot;. والذي اختصره هو الإمام النسفي المفسر المشهور. وقد اطلعت على نسخة منه أعارنيها الأستاذ أحمد عبيد. دراسات في اللغة quot;للدكتور إبراهيم السامرائيquot; بغداد سنة 1961م.  دلالة الألفاظ quot;للدكتور إبراهيم أنيسquot; القاهرة ط1 سنة 1958م.  ذيل الأمالي والنوادر quot;لأبي علي القاليquot; دار الكتب بالقاهرة سنة 1344هـ-1926م.  الرد على النحاة quot;لابن مضاء القرطبيquot; نشره وحققه الدكتور شوقي ضيف ط1 quot;دار الفكر العربيquot; 1336هـ-1947م. روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني  تفسير الآلوسي 30 جزءا المطبعة المنيرية بالقاهرة دون تاريخ. سر الليال في القلب والإبدال quot;لأحمد فارس الشدياقquot; الأستانة المطبعة العامرة 1248. شرح شذور الذهب quot;لابن هشامquot; القاهرة 1305هـ.(1\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "356",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10382",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شرح المفصل quot;لابن يعيشquot; إدارة الطباعة المنيرية بالقاهرة. الشعر والشعراء quot;لابن قتيبةquot; بتحقيق أحمد محمد شاكر القاهرة سنة 1364هـ. شفاء الغليل فيما ورد في كلام العرب من الدخيل quot;لشهاب الدين الخفاجيquot; القاهرة مط. السعادة 1325هـ.  الصاحبي  الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها quot;لأحمد ابن فارسquot; المكتبة السلفية بالقاهرة 1328هـ. طبقات النحويين واللغويين quot;للزبيديquot; طبع بالقاهرة 1373هـ-1954م.  العربية  دراسات في اللغة واللهجات والأساليب quot;ليوهان فكquot; نقله إلى العربية الدكتور عبد الحليم النجار القاهرة 1951م.  العكبري  إذا أطلقناه أردنا الصورة الشمسية لمخطوطته: quot;إعراب القراءات الشاذةquot;.  العلم الخفاق  العلم الخفاق من علم الاشتقاق quot;لمحمد صديق حسن خان quot; المكتبة الأزهرية دون تاريخ.  علم اللغة quot;للدكتور علي عبد الواحد وافيquot; ط3 القاهرة 1369هـ-1950م. علوم الحديث ومصطلحه عرض ودراسة quot;لمؤلف هذا الكتابquot; مطبعة جامعة دمشق 1379هـ-1959م. وانظر الطبعة الرابعة سنة 1966 بدار العلم للملايين بيروت. فرائد اللغة في الفروق quot;للأب هنير لامنس اليسوعيquot; بيروت المطبعة الكاثوليكية 1889م.  فقه اللغة وسر العربية quot;للثعالبيquot; مطبعة الاستقامة بالقاهرة دون تاريخ.(1\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "357",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10383",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " فقه اللغة quot;للدكتور علي عبد الواحد وافيquot; ط4 القاهرة 1375هـ-1956م.  فقه اللغة quot;للأستاذ محمد المبارك عميد كلية الشريعة بجامعة دمشقquot; مطبعة جامعة دمشق 1377-79هـ\/ 1958-60م.  الفلسفة اللغوية والألفاظ العربية quot;لجرجي زيدانquot; القاهرة ط2 سنة 1904. فوات الوفيات quot;لابن شاكر الكتبيquot; القاهرة 1299هـ quot;مجلدانquot;.  في أصول النحو quot;للأستاذ سعيد الأفغاني رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب وعميد هذه الكلية في جامع دمشقquot; مطبعة جامعة دمشق ط2 1376هـ-1957م.  القاموس المحيط quot;للفيروزاباديquot; ط3 بولاق سنة 1301هـ.  القراءات الشاذة  انظر إعراب القراءات الشاذة quot;للعكبريquot;.  القول المفيد: انظر نهاية القول المفيد. الكتاب  كتاب سيبويه ط. سنة 1316هـ. الكشاف  الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل quot;للزمخشريquot; القاهرة مطبعة مصطفى محمد ط1 1354هـ quot;4 أجزاءquot;. الكفاية في علم الرواية quot;للخطيب البغداديquot; حيدر آباد 1357هـ. كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال quot;للمتقي الهنديquot; 8 أجزاء في 4 مجلدات حيدر آباد 1313هـ.  لسان العرب quot;لابن منظورquot; طبعة بولاق 20جزءا.(1\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "358",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10384",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لسان الميزان quot;لابن حجر العسقلانيquot; حيدر آباد 1331هـ.  اللغة quot;لفندريسquot; تعريب عبد الحميد الدواخلي ومحمد القصاص القاهرة 1950.  اللغة بين المعيارية والوصفية quot;للدكتور تمام حسانquot; القاهرة 1958م. اللغة العبرية quot;ربحي كمالquot; مطبعة جامعة دمشق 1378هـ-1958م quot;ط1quot;.  اللهجات: في اللهجات العربية quot;للدكتور إبراهيم أنيسquot; ط2 القاهرة 1952م.  ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه quot;للأصمعيquot; مخطوطة الظاهرية 129 تصوف.  ما وقع في القرآن من المعرب quot;للسيوطيquot; مخطوطة صغيرة مضمومة إلى مخطوطة quot;المهذبquot; للسيوطي أيضا. وقد أعارني إياها الأستاذ أحمد عبيد. مباحث في علوم القرآن quot;لمؤلف هذا الكتابquot; مطبعة جامعة دمشق 1377هـ-1958. وط5 سنة 1387هـ-1967م في دار العلم للملايين.  المباحث اللغوية في العراق quot;للدكتور مصطفى جوادquot; معهد الدراسات العربية العالية القاهرة 1955.  المبرد  إذا أطلقناه فإنما نريد مخطوطة quot;المذكر والمؤنثquot;.  المتوكلي  انظر ما وقع في القرآن من المعرب quot;للسيوطيquot;.(1\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "359",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10385",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " مجلة التربية والتعليم quot;أبحاث متفرقةquot; بغداد.  مجلة لغة العرب quot;أبحاث متفرقة أكثرها للأب أنستاس ماري الكرمليquot;.  مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق quot;أبحاث متفرقةquot;.  مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة quot;أبحاث متفرقةquot;.  المجمل quot;لأحمد بن فارسquot; الجزء الأول فقط 1331هـ-1913م quot;مطبعة السعادة بالقاهرةquot;.  محنة الأديب quot;إملاء أبي علي الحسين بن أحمد الاستراباذيquot; مخطوطة الظاهرية مجموع 9 quot;138quot;. مختصر تهذيب الألفاظ quot;لابن السكيتquot; المطبعة الكاثوليكية بيروت 1897م.  المخصص quot;لابن سيدهquot; بولاق 1316هـ quot;17 جزءاquot;.  المدخل إلى دراسة النحو العربي على ضوء اللغات السامية quot;لعبد المجيد عابدينquot; القاهرة ط1 1951م.  المذكر والمؤنث quot;للمبردquot; مخطوطة الظاهرية مجموع 113. مراتب النحويين quot;لعبد الواحد اللغويquot; القاهرة 1375هـ.  المزهر  المزهر في علوم اللغة وأنواعها quot;للسيوطيquot; ط3 دار إحياء الكتب العربية.  المصطلحات العلمية quot;في اللغة العربية في القديم والحديثquot; لأمير مصطفى الشهابي معهد الدراسات العربية العالية 1955م. معجم الأدباء quot;لياقوت الحمويquot; ط. مرجليوث القاهرة 1907-1925م quot;وانظر طبعة دار المأمون أيضاquot;.(1\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "360",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10386",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " المعرب quot;من الكلام الأعجمي على حروف المعجمquot; للجواليقي تحقيق وشرح أحمد محمد شاكر دار الكتب بالقاهرة 1361هـ.  المعيارية  انظر اللغة بين المعيارية والوصفية quot;للدكتور تمام حسانquot;.  المفضليات quot;للضبيquot; بتحقيق شاكر وهارون القاهرة.  المقاييس  مقاييس اللغة quot;لأحمد بن فارسquot; ط1 القاهرة 1366هـ تحقيق وضبط عبد السلام هارون.  مقدمة لدراسة لغة العرب quot;لعبد الله العلايليquot;.  من أسرار اللغة quot;للدكتور إبراهيم أنيسquot; ط1 القاهرة 1950م. quot;وقد رجعنا أيضا في بعض الفصول إلى الطبعة الثانية 1958م.  مناهج  مناهج البحث في اللغة quot;للدكتور تمام حسانquot; القاهرة 1955م. المنصف quot;لابن جنيquot; القاهرة 1373هـ.  منهج البحث في الأدب واللغة quot;القسم المتعلق باللغة للأستاذ مييهquot; نقله إلى العربية الدكتور محمد مندور بيروت دار العلم للملايين 1946م.  المهذب quot;فيما وقع في القرآن من المعربquot; للسيوطي. مخطوط صغير يتلو مخطوط quot;المتوكلي  ما وقع في القرآن من المعرب للسيوطي أيضاquot; والمخطوطان في مجلدة واحدة أعارنيها الأستاذ أحمد عبيد.  النحو العربي على ضوء اللغات السامية  انظر المدخل إلى دراسة النحو العربي ... إلخ quot;لعبد المجيد عابدينquot;.(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "361",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10387",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " النشر في القراءات العشر quot;لابن الجزريquot; طبعة دمشق 1345هـ نشر محمد أحمد دهمان.  نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها quot;للأب أنستاس ماري الكرمليquot; القاهرة 1948.  نهاية القول المفيد في علم التجويد quot;لمحمد مكي نصرquot; القاهرة 1308هـ quot;ط1 ببولاقquot;. وفيات الأعيان quot;لابن خلكانquot; مجلدان القاهرة 1310 quot;المطبعة الميمينةquot;.(1\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "362",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10388",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "باللغات الأجنبية",
        "content": "2- باللغات الأجنبية: - Le langage (B. Leroy) Paris, 1905. - Le langage (J. Vendryes) Paris, 1923, dern. edit. Language (L. Bloomiield) New York, 1938, edit. 1935. - Language, its nature, development and origin (G. Jespersen) London, 1950. (Lea) langues du monde par un groupe de linguistes sous la direction de A. Meillet et Marcel Cohen, lere 6dit. Paris, 1924. - La linguistique (Jean Perrot) coll. que sais-je, Presses Univ. de France,, 1953. Nene Baitrage zur semilischen sprachwisaen schaft (Noldeke) Strasbourg 1910. Personality and language (Firth) in Society-sociological Review, vol. II, sect. Two, I960. Precis de Stylislitique (Bally) , Geneve, 1905. - (La) vie des mots, etudiee dans leur signification, Paris, 1950. Vie de language (Witnney) trad, francaise. Seme edit. Paris 1880. Valkesprache und Schriftsprache in alten Arabian (K. Vol-lers) , Strasbourg, 1906.(1\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "363",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10389",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسرد الأعلام 1 quot;الأشخاص فقطquot;: أ: آدم أبو البشر 33 34 آدم بن أبي إياس 129 ح1 آم متز 209 إبرايهم quot;عليه السلامquot; 50 إبراهيم أنيس 59 ح1 66 ح1 101 ح2 126 136 ح3 137 ح3 213 248 ح1 276 ح3 إبراهيم السامرائي 124 ح3 332 ح2 إبراهيم مصطفى 333 ح2 إبراهيم بن الهيثم 129 ح1 أبو أحمد الحاكم 129ح1 أحمد راتب النفاخ 81 ح1 أحمد شوكت الشطي 354 ح2 أحمد عبيد 298 ح3 316 ح2 317 ح2 أحمد فارس الشدياق 205 ح4 أحمد بن فارس  انظر ابن فارس أحمد محمد شاكر 132 ح2 178ح4 الأخفش الأكبر  73 ح4 175 أخناتون 50 إرنست كونل 357  1 أسقطنا في ترتيب الأسماء الأحرف التالية: الـ أبو ابن. ورمزنا بحرف quot;حquot; إلى الحاشية وأشرنا بنجمة هكذا quot;quot; قبل رقم الصفحة إلى الموضوع الذي ترجم فيه العلم المبحوث عنه.(1\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "364",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10390",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأزهري 178 ح4 أسامة بن الحارث 198 الأسود بن يعفر 66 الأشموني 233 ح3 الأصمعي quot;عبد الملك بن قريبquot; 23  63ح3 75 98 175 222 227 ح7 230 236 302 الأعشى 98 178 ح2 الأفغاني  انظر سعيد الأفغاني الآلوسي quot;صاحب روح المعاني 177 ح1 امرؤ القيس بن عمرو quot;ملك العربquot; 75 أمنوفيس الثالث 50 أمنوفيس الرابع 50 ابن الأنباري quot;أبو بكرquot; 129 ح1 181 ح4 306 ح2 307 ح1  309 ح1 311 ح2 أنستاس ماري الكرملي quot;الأبquot; 148 ح2 153 154 180 ح2 266 ح1 272 ح1 343-345 أوس بن حجر 66 أولسهوزن 48 إياس بن قبيضة 66 إيكهورن 47 ب: البراق بن روحان 66 برجيه 70 ح1 بروكلمان 48 329 برونو quot;رودلفquot; 103 ح1 240 ح4 البشبيشي quot;صاحب التذييلquot; 24 بطرس الأول 357 البلطليوسي  214 ح6 227 ح4 أبو البقاء  انظر العبكري. البلطي quot;أبو الفتح عثمان بن عيسىquot;  265 ح2 بللي 169 ح1 305 بلوك 32 ح1 بلومفيلد 21 ح2 بيرو 19 ح1 21 ح1 22ح1 35 ح1 45 ح1 49 ح2 البيضاوي 341 خ4 ت: التاج السبكي 241 التنوخي  انظر عز الدين التنوخي.(1\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "365",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10391",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تمام حسان 30 ح3 ث: الثعالبي quot;صاحب فقه اللغةquot; 24 128 ح2 179 244 ح2 294 ح5 298 ح1  322 ح5 ثعلب quot;أبو العباس أحمد بن يحيىquot;  296 ح2 303 ح2 322 ح3 ج: جابو 52 ح1 الجاحظ 125 132 جرجي زيدان 159 ح1 166 ح1 342 343 الجرمي quot;أبو عمر النحويquot;  331 ح1 جرير quot;الشاعر المشهورquot; 77 81 جسبرسن 148 ح1 166 ح4 أبو جعفر الإدريسي 265 ح4 أبو جعفر quot;من قراء المدينةquot; 78 ابن جني quot;أبو الفتح عثمانquot; 23 30 33 34  61 ح1 62 63 74 82 94 114 115 135 136 146 147 149-152 163 ح2 167 170-172 186-188 192-195 199-205 209 211 226 ح5 235 264 299 ح5 235 264 299 ح1 333 الجواليقي quot;صاحب المعربquot; 24 187 ح2 179 ح1 270 ح3  317 ح4 318 ح1 324 ح3 جورج غراف 357 ح3 الجوهري quot;أبو نصر الفارابي صاحب الصحاحquot;  112 ح3 178 246 ح3 322 ح4 ح: أبو الحاتم السجستاني quot;سهل بن محمدquot; 27 28  75 ح3 130 ح4 178 214 230 ح3 239 241 310 حاتم الطائي 66 الحاجري quot;طهquot; 125 ح3 حام quot;بن نوحquot; 48 الحجاج بن يوسف الثقفي 295 الحريري quot;صاحب المقاماتquot;  93 ح3(1\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "366",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10392",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حسني سبح 325 ح1 حمزة بن الحسن الأصبهاني 188 294 ح5 حمزة quot;القارئquot; 133 حمورابي 124 ح2 أبو حنيفة quot;الإمامquot; 120 أبو حيان quot;الأندلسيquot;  64 ح2 76 215 ح4 246 ح1 خ: خاطر quot;الدكتور مرشدquot; 325 ح1 ابن خالويه 175 294 ح4 296 302  329 ح2 330 331 الخاني quot;محمد جميلquot; 325 ح1 الخطيب البغدادي 122 ح3 123 ح2 الخفاجي quot;شهاب الدينquot; 25 ابن خلدون 110 112 خلف الأحمر 75 الخليل بن أحمد الفراهيدي 150 168 184 188 189 190 200 238 ح3 244 245 280 ح5 302 خليل هنداوي 350 ح1 خويلد بن خالد quot;الشاعرquot; 66 الخياط quot;الدكتور أحمد حمديquot; 325 ح1 أبو خيرة quot;من فصحاء الأعرابquot; 114 د: الدارمي 130 ح2 ابن دحية 244 ح1 ابن درستويه  303 ح1 313 322 ح2 درمستنز 289 ح1 ابن دريد quot;صاحب الجمهرةquot;  75 ح2 79 ح5 87 ح7 95 ح4 159 160 162 167 175 178 ح2 179 189-192 193 ح2 194 ح2 200 204 239 دلافوس موريس 44 الدمياطي quot;صاحب إتحاف فضلاء البشرquot; 134 ح1 دوهامر 293 ذ: ذو جدن quot;من ملوك اليمنquot; 300 ذو الرمة 69 92 236(1\/380)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "367",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10393",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو ذؤيب الهذلي 66 254 ر: الراغب الأصبهاني quot;الحسين بن محمدquot;  153 ح1 178 ح2 رايت quot;المستشرقquot; 86 رايموندو quot;المطرانquot; 356 ربحي كمال 51 ح1 رشاد دارغوث 356 ح1 رفائيل نخلة اليسوعي quot;الأبquot; 348 ح1 الرماني 175 رؤبة بن العجاج 79 ح4 223 ح4 أبو ريدة quot;محمد عبد الهاديquot; 209 ح4 رينان إرنست 48 293 ز: أبو زبيد الطائي quot;الشاعرquot; 66 الزجاج 175 188 الزركشي quot;برهان الدينquot; 120 ح2 130 ح3 الزمخشري  85 ح1 134 280 ح5 أبو الزناد quot;التابعيquot; 100 زهير بن أبي سلمى 226 أبو زيد الأنصاري  74 ح1 77 92 311 زيد بن عبد الله بن دارم 300 ح1 س: ساطع الحصري 272 ح2 273 ح5 سام quot;بن نوحquot; 48 السجاعي 30 ح2 السجستاني  سبق في quot;أبي حاتمquot;. ابن السراج quot;محمد بن السريquot; 175 330 ح4 أبو سرار الغنوي 222 سعيد الأفغاني 64 81 249 ح1 ابن السكيت quot;يعقوبquot; 79 ص4 92  97 ح3 99 213 257 ح2 سلامة الأنباري quot;الشاعرquot; 304 سلامة بن جندل quot;الشاعرquot; 66 سمرفلت 35 ح3 سميث quot;أرنولدquot; 26 ح1 سيبويه  73 ح1 102 103 110 150 232 264 302(1\/381)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "368",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10394",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن سيده quot;صاحب المخصصquot; 24 73 ح3  80 ح3 81 ح1 90 92 200 ح2 232 234 294 ح1 ابن سيرين 122 ح3 سيف الدولة 295 السيوطي quot;جلال الدينquot; 250 79 ح1 82 ح5 86 118 ح1 121 ح3 127 ح2 150 151 178 ح2 179 ح3 189 215 ح4 227 ح4 232 ح2 238 ح3 241 ح1 295 ح2 304 ح4 311 ح2 316 ح2 317 ح1 318 ح3 322 330-332 ش: شارل بيلا 350 ح1 352 ح2 355 ح1 شليجل 45 شلوتزر 48 الشيباني  يأتي في quot;أبو عمر الشيبانيquot; شيذلة 179 ص: ابن الصائغ quot;أبو الحسنquot; 215 ح4 الصاحب بن عباد 24 ابن الصانع  انظر ابن يعيش quot;صاحب شرح المفصلquot;. ط: الطاهر أحمد مكي 356 ح2 طه الحسين 359 طه الراوي 155 ح3 الطبراني 127 ح2 أبو الطيب اللغوي  96 ح2 308 ح1 أبو الطيب المروزي الحربي 129 ح1 ظ: الظهير بن الخطير النعماني  265 ح1 ع: عامر بن حليس quot;الشاعرquot; 66 ابن عامر quot;القارئquot; 133 134 ح1 عباد بن سليمان الصيمري 30 150 151 عباس الدوري 129 ح1(1\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "369",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10395",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن عباس quot;الصحابيquot; 30 عبد الحق فاضل 347 ح1 عبد السلام هارون 270 ح5 عبد العزيز بن أبي رواد 129 ح1 عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي 131 131 عبد الله أمين 161 ح8 174 ح4 182 ح1 183 ح2 185 ح4 و7 223 ح5 224 ح1 225 ح4 226 ح1 227 ح5 228 ح6 229 ح4 230 ح4 231 ح2 243 ح1 273 ح5 333 ح2 عبد الله بن عمر بن الخطاب 129 ح1 عبد الله العلايلي 162-194 339-342 عبد الله بن مسعود quot;الصحابيquot; 229 ح7 عبد الوهاب عزام 318 ح4 عبد يغوث بن وقاص الحارثي 245 أبو عبيد quot;القاسم بن سلامquot; 87 ح7  99 ح1 178 228 ح1 232 238 311 ح2 317 أبو عبيدة quot;معمب بن المثنىquot; 79 ح5  95 ح2 302 317 عثمان بن عيسى البلطي  سبق في quot;البلطيquot;. عدي بن زيد quot;الشاعر الجاهليquot; 66 العرجي quot;الشاعرquot; 215 عز الدين التنوخي 317 ح4 323 326 ح4 العسكري quot;أبو أحمد صاحب كتاب التصحيفquot; 236 ح2 العطار 30 ح2 عفيف بهنسي 357 ح1 ابن عقيل 85 العكبري 73 ح3 78 ح6  79 ح1 102 ح5 121 ح1 344 علقمة بن عبدة quot;الشاعرquot; 66 علي بن جعفر  انظر ابن القطاع. علي بن حازم  سبق في quot;اللحيانيquot;. علي بن أبي طالب 192 ح3 أبو علي الفارسي 33 188  201 ح1 295 296 303 أبو علي القالي  انظر quot;القاليquot;. عمار الكلبي 133(1\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "370",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10396",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمر بن الخطاب 130 عمر بن عبد العزيز 120 عمرو بن الأهتم quot;الشاعرquot; 66 أبو عمرو الشيباني 237 أبو عمر بن العلاء  68 ح6 75 77 92 1145 237 عيسى بن عمر الثقفي  75 ح4 76 77 ف: ابن فارس 24 ح2 30  63 ح5 95 ح4 103 ح1 117 132 156-158 161 165 ح3 176-179 190 195-200 240 ح4 244-263 267-271 296 297 299 الفراء quot;يحيى بن زيادquot;  67 ح2 الفرزدق quot;الشاعر المشهورquot; 77 131 132 فرنكل 55 ح1 فسباسيان الروماني 287 فلورس quot;السناتورquot; 287 فندريس 32 ح2 36 ح1 109 ح1 112 ح2 166 ح2 168 247 ح4 285 ح3 287 ح1 293 ح1 فنسنك 86 فولزر 122 فيرث 22 ح2 الفيروزابادي quot;صاحب القاموسquot; 162  294 ح3 ق: القالي quot;أبو علي صاحب الأماليquot;  75 ح1 216 233 239 ح2 295 ح2 القرطبي 120 ح1 129 ح1 القطامي quot;الشاعرquot; 94 ح3 ابن قطاع quot;علي بن جعفرquot; 330 ح3 331 قطرب 175 قيس بن زهير quot;الشاعرquot; 237 ك: الكسائي  99 ح5 223 ح1 239 ح3 كعب بن حارثة 75 كلارفيل 325 ح1(1\/384)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "371",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10397",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكواكبي quot;محمد صلاح الدينquot; 325 ح1 كوهين quot;مارسيلquot; 45 125 كيشارد 34 ل: لامنس quot;الأب هنريquot; 294 ح2 اللحياني  214 ح4 230 ح3 لروا 306 لوط quot;عليه السلامquot; 50 ليتمان quot;انوquot; 55 ح2 56 ليبنز 34 35 م: المازني quot;أبو عثمانquot;  215 ح2 222 333 ح2 ماكس مولر 42 ابن مالك quot;النحوي صاحب الألفيةquot; 85  93 ح1 79 ح5 123 180 246 ح1 المأمون quot;الخليفة العباسيquot; 150 المبارك quot;محمدquot; 33 ح2 156 ح2 178 ح1 180 ح3 286 ح1 333 ح1 338 ح1 المبرد  87 ح8 88-91 175 215 ح3 محمد بن سحنون التنوخي 128 خ3 محمد صديق حسن خان 180 ح1 مرحبا quot;محمد عبد الرحمنquot; 326 ح3 مرسيه 357 ح2 مرمرجي الدومينيكي quot;الأبquot; 49 ح1 154 155 156 ح1 ابن مسعود  سبق في quot;عبد الله بن مسعودquot;. مصطفى جواد 266 ح2 267 مصطفى الشهابي quot;الأميرquot; 273 ح1 316 ح1 320 321 ابن مضاء القرطبي quot;صاحب الرد على النحاةquot; 29  134 ح12 135 136 137 ابن معين quot;يحيىquot; 129 ح1 معمر 129ح1 المغربي quot;عبد القادرquot; 249 ح1 323 ح1 مغلطاي بن قليج  330 ح1 المفضل بن سلمة 175 المفضل الضبي  98 ح2 مندور quot;محمدquot; 166 ح3 207 ح2(1\/385)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "372",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10398",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن منظور quot;صاحب اللسانquot;  73ح2 162 168 ح4 203 246 ج3 295 أبو المهدي 75 130 ح4 ميشع 50 مييه 45 166 ح3 207 287 ح2 ن: نافع quot;من قراء المدينةquot; 78 121 ح2 1269 ح1 النحاس 175 النسفي quot;المفسرquot; 298 ح3 أبو نصر الباهلي 175 أبو نصر الفارابي  سبق في quot;الجوهريquot;. النعمان بن المنذر 223 ابن النقيب 317 ح1 نوح quot;عليه السلامquot; 48 نولدكه 122 هـ: أبو هريرة quot;الصحابيquot; 100 ابن هشام quot;النحويquot;  60 ح1 97 ح2 الهمداني quot;صاحب صفة جزيرة العربquot; 65 أم الهيثم quot;الأعرابية الفصيحةquot; 230 ح3 و: الواثق بالله quot;الخليفة العباسيquot; 215 الواسطي quot;أبو بكرquot; 111 ح1 وافي quot;علي عبد الواحدquot; 19 ح1 41 ح1 46 ح1 48 ح5 56 ح2 176 ح1 ولفنسون quot;أبو ذؤيبquot; 47 ح2 48 ح2 49 ح2 51 ح1 52 ح1 54 ح1 55 ح1 56 ح2 ويتني 286 ح2 ي: يافث quot;بن نوحquot; 48 يحيى الهاشمي 350 ح1 يحيى اليزيدي 75 76 يزيد بن مزيد الشبياني 237 ابن يعيش 185 ح1  233 ح5 يوسف العش 190 ح2 يوهان فك 118 ح3 124 ح1 295 ج2 127 ح1 128 ح1(1\/386)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "373",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10399",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "فهرس الموضوعات",
        "content": "فهرس الموضوعات: كلمة المؤلف في الطبعة الثالثة quot;5 - 6quot;. المقدمة quot;7 - 15quot;. الباب الأول: فقه اللغة نشأته وتطوره quot;17 - 37quot;: الفصل الأول: بين فقه اللغة وعلم اللغة quot;19 - 25quot;: التفرقة بين التسميتين 19 - منهج فقه اللغة واستقلاله 21 - تطور التأليف في فقه اللغة عند العرب 23 - 25. الفصل الثاني: فقه اللغة في كتبنا العربية القديمة quot;26 - 31quot;: من وصف الحقائق إلى فرض القواعد 26 - غلو اللغويين في سليقة الأعرابي 27 - موقفهم من لهجة قريش 28 - قطعهم ما بين العربية والساميات من صلات 29 - مقاييس العربية على وجه الحكمة كيف وقعت 29 - عدوى المنطق في الدراسات النحوية 30 - 31. الفصل الثالث: تجديد البحث في فقه اللغة quot;32 - 37quot;: أصلح المناهج هو المنهج الاستقرائي الوصفي 32 - آراء ساذجة في تأويل نشأة اللغات 33 - ابن جني ورأيه في نشأة اللغات بصورتها الصوتية السمعية 34 - التناسق الصوتي في اللغات المتفرعة عن العبرية 34 - أصل اللغة غامض مجهول لا فائدة من البحث فيه 35 - ضرورة المقارنة بين العربية والساميات والعناية بدراسة اللهجات العربية 36 - 37. الباب الثاني: العربية بين أخواتها السامية quot;39 - 105quot;: الفصل الأول: أشهر فصائل اللغات quot;41 - 46quot;: صلات القرابة اللغوية 41 - الفصيلة الهندية الأوربية 42 - الفصيلة الحامية السامية 43 - فصائل اللغات الإنسانية الأخرى 44 - طريقة أخرى لتقسيم اللغات إلى فصائل: التحليلية والإلصاقية والعازلة 45 - 46.(1\/387)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "374",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10400",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني: لمحة تاريخية عن اللغات السامية quot;47 - 85quot;: الساميون ومهدهم الأول 47 - هل العربية أقدم اللغات السامية 48 - من خصائص اللغات السامية 48 - شجرة اللغات السامية 49 - تقسيم الساميات إلى شرقية وغربية 49 - تقسيم الغربية إلى شعبتين: شمالية وجنوبية 50 - في الشمالية: الكنعانية والآرامية 50 - اشتمال الكنعانية على اللهجات الأجريتية والكنعانية القديمة والمؤابية والفينيقية والعبرية 50 - 51 - الآرامية ولهجاتها الشرقية والغربية 51 - اشتمال الشعبة الجنوبية quot;من اللغات السامية الغربيةquot; على العربية الجنوبية والعربية الشمالية 52 - أهم اللهجات العربية الجنوبية: المعينية والسبئية والحضرمية والقتبانية ومعها اللغات السامية في الحبشة 52 - 53 - العربية الشمالية وتقسيمها إلى بائدة وباقية 55 - أهم اللهجات العربية البائدة: الثمودية والصفوية واللحيانية 55 - 57 - التقارب الزماني والمكاني بين جميع هذه اللغات السامية 58. الفصل الثالث: العربية الباقية وأشهر لهجاتها quot;59 - 70quot;: كيف وصلت العربية الباقية 59 - ليس في آثار اللغويين الأقدميين عرض مفصل للهجات العربية 60 - تساوي اللهجات في جواز الاحتجاج بها 60 - من الانحراف الشخصي إلى العرف الجماعي 62 - تساوي اللغتين الأقوى والأضعف في كلام الفصحاء 62 - لا شذوذ في تركب اللغات وتداخلها 63 - خصائص اللهجات المتباينة وإقحامها على الفصحى 64 - العرب كانوا فئتين: عامة وخاصة وبيئتين: حضرية وبدوية 65 - أشهر القبائل التي رويت لهجاتها: تميم وطيئ وهذيل 66 - القسمة الثنائية للهجات العربية الباقية: الحجازية والغربية أو quot;القرشيةquot; والنجدية الشرقية أو quot;التميميةquot; 67 - صفاء لهجة قريش 68 - المذموم من لهجات العرب: الكشكشة والفحفحة والطمطمانية والعجعجة والشنشنة واللخلخانية والعنعنة 67 - 69 - القرآن سما بلغة العرب إلى ذروة الكمال بعد أن كانت لهجة محدودة 70 - صورة بيانية لشجرة اللغات السامية 71. الفصل الرابع: لهجة تميم وخصائصها quot;72 - 105quot;: كثير من قواعد اللهجة التميمية أقوى قياسا من بعض القواعد القرشية 72 - كسر أوائل الأفعال المضارعة لغة جميع العرب إلا أهل الحجاز 73 - استعمال ما كثر استعماله أولى 74 - فوارق إعرابية بين تميم وقريش: ما التميمية وما الحجازية 74 - قصة quot;ليس الطيب إلا المسكquot; 75 - لكل قبيلة لحن خاص يستحيل تلقينها سواه 76 - تمييز كم(1\/388)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "375",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10401",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخبرية بن الحجاز وتميم 77 - نبر الهمزة وتسهيلها 77 - في بعض القراءات غلو في نبر الهمزة 78 - استقراء اللغويين دقيق في باب الهمزة 80 - إدغام المثلين وفكهما بين تميم وقريش 81 - ليس الإدغام إلا تقريب صوت من صوت 82 - الاختلاف في عين الفعل 82 - اختلاف في صيغ بعض الأفعال 83 - اختلاف في صيغ بعض الأسماء 84 - الاختلاف حول اسم الفعل quot;هلمquot; وصيغة quot;فعالquot; 84 - حول اسم الإشارة وحول الظرف quot;منذquot; 85 - تذكير الأسماء وتأنيثها بين تميم وقريش 86 - هل أمارات التأنيث حقيقية في مفهوم التأنيث 86 - الصفات الدالة على التأنيث من غير علاماته لا تخضع للمنطق 87 - الأصل في الأسماء تجردها من هذه العلامات 89 - تردد جمع الجنس بين التذكير والتأنيث 89 - نزول القرآن بتذكير بعض الألفاظ تارة وتأنيثها أخرى يؤكد عدم استقرار هذه الألفاظ لدى فصحاء العرب 91 - اختلاف تميم وقريش في أصوات بعض الحروف: الثاء والفاء الهمزة والعين 91 - بين الظاء والضاد 93 - بين الطاء والتاء والصاد والسين والقاف والكاف 93 - إبدال الباء جيما مطلقا عند فقيم 95 - تميم تجنح إلى الأشد وقريش تختار الأرق 96 - الضم لتميم والكسر لقريش 97 - ربط المعاقبة الحجازية بالميل إلى الكسر 97 - قد تحدث المعاقبة عند القبيلة الواحدة من العرب 98 - التنبيه إلى الفصحى عند دخول الياء في الواو أو الواو في الياء 100 - الإمالة والفتح بين قريش وتميم 101 - تسكين تميم عين الماضي وتسكين أواسط بعض الكلمات 102 - الإتباع الصوتي عند تميم 102 - بعض صور الإتباع لا يوحي باختلاف اللهجات 103 - تقديم الحروف وتأخيرها عند تميم 103 - التوسع في دراسة اللهجات يزيد لغتنا ثروة 104 - حاجة العرب إلى مراعاة بعضهم لغة بعض 105. الباب الثالث: خصائص العربية الفصحى quot;107 - 361quot;: الفصل الأول: مقاييس اللغة الفصحى quot;109 - 116quot;: خصائص العربية لا تميز لغة قريش لذاتها 109 - منهج الأقدمين في جمع اللغة علمي دقيق 110 - أخذ اللغة عن العرب الموثوق بهم 110 - لماذا رجح العلماء لهجة قريش وما هي من البداوة في شيء 111 - اللغة إذا تقادم عهدها بالغ الناس في تقديسها 111 - الذين نقلت عنهم اللغة العربية 112 - الحيلولة دون تسرب الدخيل إلى العربية ما لم يطبع بطابع(1\/389)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "376",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10402",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصحى 113 - سبب امتناعهم من الأخذ عن أهل المدر 114 - تخوف العلماء من الذين يدعون الفصاحة 115 - لماذ اصطنع العرب لغة قريش للتفنن في القول 116. الفصل الثاني: ظاهرة الإعراب quot;117 - 140quot;: العرب ورثوا لغتهم معربة 117 - لولا اختلاط العرب بالأعاجم ما لحنوا في نطق 118 - ترتيلهم القرآن معربا 119 - رأي فولرز بنزول القرآن أول الأمر بلهجة مكة المجردة من ظاهرة الإعراب 122 - رد نولدكه على هذا الرأي 122 - نقل الحديث الشريف معربا 123 - تقديم الاستشهاد بالحديث على شواهد البدو 123 - خلو لهجة قريش من لحن الإعراب 123 - ليس الإعراب قصة 124 - رأي المستشرق كوهين في الإعراب 124 - اللهجات العربية الحديثة لم تتجرد كلها من آثار الإعراب 125 - رأي الدكتور إبراهيم أنيس في الإعراب 126 - معايير النحاة صورة معبرة عن طبيعة العربية الفصحى 126 - إدراج عبارة quot;أنى لي اللحنquot; في حديث النبي عليه السلام 127 - لعل اللحن يرادف عيوب المنطق في ذلك الحين 128 - هل حض النبي على قراءة القرآن بإعراب 128 - التساهل في إعراب القرآن ضرب من التخفيف 130 - وضع بعض النحاة الحديث حثا على الإعراب 130 - تعسف بعض النحاة في فرض طائفة من قواعدهم 131 - هجاء الشعراء للنحاة 133 - تسلط بعض النحاة حتى على القراء 133 - رأي ابن مضاء في إلغاء بعض القواعد النحوية 139 - استشعار ابن جني ضعف بعض العلل النحوية 134 - رد بعض الباحثين المحدثين كثيرا من تعليلات الأقدمين 135 - الحركات الإعرابية جزء من بنية الكلمة حتى عند ابن مضاء 136 - مغالطة لإنكار حركات الإعراب 137 - ظو اهر معروفة عند بعض القبائل العربية ربما أوهمت إسقاط الحركة الإعرابية 138 - القرآن وتثبيته حركات الإعراب وتأكيده فصاحة اللغة القرشية 139 - ما ورد على غير هذه اللغة المثالية لحن أو شذوذ 140. الفصل الثالث: مناسبة حروف العربية لمعانيها quot;141 - 172quot;: القيمة البيانية للحرف الواحد 141 - الحرف الواحد في حال البساطة في أول الكلمة ووسطها وآخرها 142 - في تقديم ما قدم وتأخير ما أخر أسرار مدهشة 145 - الحرف الواحد البسيط يوحي بمعناه الذاتي حيثما كان موضعه من التقاليب العقلية الستة لمادة ثلاثية 145 - مثال(1\/390)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "377",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10403",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من quot;الخصائصquot; على هذه الظاهرة العجبية 146 - تكلف ابن جني في هذا المثال 146 - القيمة التعبيرية للحرف في لفظ ثنائي عند التركيب 147 - الثنائية وعلاقتها بالمناسبة الطبيعية 148 - الكلم وضعت في أول أمرها على هجاء واحد متحرك فساكن 148 - أصل اللغات كلها إنما هو من الأصوات المسموعات 149 - تنبه الخليل وسيبويه إلى المناسبة الطبيعية من اللفظ ومدلوله 149 - هذه المناسبة ذاتية لا تتخلف في رأي عباد بن سليمان الصيمري 150 - إنكار الجمهور مقالة عباد 151 - أهل العربية كادوا يطبقون على ثبوت المناسبة بين الألفاظ والمعاني 151 - محاكاة الإنسان أصوات الطبيعة 152 - من الثنائية التاريخية إلى الثنائية المعجمية 153 - معرفة حذاق اللغويين العرب المتقدمين لهذه الثنائية المعجمية 153 - دفاع الأب أنستاس الكرملي عن هذه الثنائية 154 - رد الثلاثيات إلى الثنائيات في رأي الأب مرمرجي الدومنكي 154 - بقاء اللحمة المعنوية بين الثنائي التاريخي 156 - القيمة التعبيرية للحرف الذي يثلث الأصل الثنائي التاريخي 156 - باب القاف والطاء وما يثلثهما ورده إلى معنى القطع 156 - باب الفاء والراء وما يثلثهما ورده إل معنى التمييز والإفراد 156 - باب الجيم والذال وما يثلثهما ورده إلى معنى الأصل 157 - زيادة الحرف الثالث تذييلا في الغالب وتصديرا وحشوا أحيانا 158 - اعتبار المضعف الثلاثي ثنائيا 159 - ابن دريد ورأيه في هذا المضعف الثلاثي 160 - ابن فارس ورأيه في هذا المضعف أيضا 161 - الأصل الثنائي الصريح في حكاية بعض الأصوات الطبيعية 161 - حروف اللين وحروف اللعلة - لضعفها - لا تخرج الثلاثيات عن الثنائية 162 - تقديم ابن دريد الثنائي المعتل على الثلاثي وسر هذا التقديم 162 - الأستاذ العلايلي ورده أكثر الثنائيات إلى المعلات ومناقشة رأيه 162 - استشعار العلايلي ما في هذه النظرية من quot;الأخذ الاحتماليquot; 164 - الثنائية مرحلة تاريخية ولم تعد العربية على شيء سوى الثلاثي 165 - آثار النحت في أخذ الثلاثيات من الثنائيات 165 - هذا المذهب صدى لرأي ابن فارس في النحت 165 - الذهاب إلى تقصير الألفاظ في نشأتها الأولى لا دليل عليه 166 - هل بدأت بنية الكلمات طويلة ثم مالت نحو التقصير 166 - الثنائية أوضح في نشأة العربية منها في سائر لغات العالم 167 - لكل لغة أسلوب خاص في تأليف الألفاظ والتراكيب 167 - لكل لغة أصول وأوائل قد تخفى عنا 168 - اللغة الإنسانية لا تحصى مفرداتها إحصاء رياضيا 168 - الفرق بين الدلالة(1\/391)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "378",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10404",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذاتية والدلالة المكتسبة للفظ ما 169 - لكل لفظ ميلاد وفي كل لفظ توليد 169 - الدلالة التعبيرية الذاتية في الألفاظ التي تحكي الطبيعة 170 - حيرة ابن جني في نشأة اللغات 171 - العربية تطمح بالفكر أمام غلوة السحر 171 - ابن جني يرى في العربية لغة العبقرية أو يرى في العربية عبقرية اللغات 172. الفصل الرابع: المناسبة الوضعية وأنواع الاشتقاق quot;173 - 242quot;: الاشتقاق الأصغر 173 - إنما ندرس الاشتقاق في ظلال دلالته الوضعية 174 - الرابطة المعنوية العامة للمادة الأصلية 174 - بعض الكلم مشتق وبعضه غير مشتق 175 - المعنى الجامع المشترك واحد غالبا 175 - القول بتعدد الأصل في الاشتقاق لون من الترف العقلي 176 - لا يضع المتكلم لفظا يدل على نتيجة الشيء قبل مقدمته 177 - الاشتقاق وسيلة للتمييز بين الأصيل والدخيل 178 - القرآن أذهب عجمة الكثير من الألفاظ باشتماله عليها 179 - المشتقات تنمي وتكثر حين الحاجة إليها 180 - الحسي أسبق في الوجود من المعنوي المجرد 180 - أصل المشتقات هي الأسماء لا الأفعال 181 - موازنة بين أسماء الأعيان وأسماء المعاني 181 - وضع الجواهر قبل المصادر 182 - المصادر كالأفعال لا تقاس قياسا مطردا 182 - إكثار العرب من الاشتقاق من الجواهر 182 - أليست حكايات الأصوات مما يقاس عليه 183 - قياس الحقائق اللغوية بمقاييس أكثرها نسبي وبعضها من اصطلاح أهل المنطق 185 - الشيء وضده ومن كل منهما الأصل والفرع 186 - مصدر الخطأ: تنازل اللغويين عن الاشتقاق للصرفيين 186 - الاشتقاق الكبير وولوع ابن جني به 186 - هذا الاشتقاق لا يطرد في جميع مواد اللغة 188 - نقد السيوطي لهذا النوع من الاشتقاق 189 - اقتباس تقليب الأصول من معجم العين وأمثاله 189 - مادة quot;ب ج رquot; وتقاليبها في quot;الجمهرةquot; 190 - تقاليب quot;ب ج رquot; من quot;الخصائصquot; 193 - تأثر ابن جني بابن دريد في تقاليب هذه المادة 194 - موازنة بين quot;المقاييسquot; وquot;الخصائصquot; في التماس الروابط المشتركة بين تقاليب quot;ج ب رquot; 195 - تكلف ابن جني في المدلول العام الذي تخضع له التقاليب 196 - طبيعة الاشتقاق الكبير تقضي بالتجوز في التعبير 201 - عذر لأصحاب الاشتقاق الكبير 201 - قد يتقارب أصلان في التركيب بالتقديم والتأخير من غير أن يكون أحدهما مقلوبا عن صاحبه 202 - الحذر الشديد عند تقليب المواد على وجوهها الممكنة 203 - الولوع بالاشتقاق الكبير(1\/392)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "379",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10405",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وارتباطه بدلالة الحرف السحرية 204 - أكثر الأمثلة المقلوبة ثلاثية الأخرف 205 - القائلون بالثنائية وتقديمهم الثلاثي المضعف 205 - صور من القلب في الثلاثي غير المضعف وفيما فوق الثلاثي مجردا ومزيدا 206 - من الرباعي المقلوب ما يتصور تقليبه على عشرين وجها كلها محتملة عقلا 206 - عبث الهواة في الاشتقاق الكبير 207 - في كل من الثلاثي والرباعي المضعفين لا يتصور عقلا إلا تقليبان 208 - رد كثير من هذه التقاليب إلى اختلاف اللهجات 209 - لم يعرف لغويو العرب إنتاجا أعظم من الاشتقاق 209 - الاشتقاق الأكبر 210 - الصورة quot;البدليةquot; تعوض الصورة quot;الأصليةquot; في هذا الاشتقاق 210 - تناوب الأصوات فيه: أمثلة 211 - المضارعة بالأصول الثلاثة: الفاء والعين واللام والتكلف في هذه المضارعة 212 - من سنن العرب إبدال الحروف 213 - أكثر ما ذكره ابن السكيت في quot;القلب والإبدالquot; من قبيل الترادف 213 - الإبدال في الاشتقاق الأكبر نتيجة التطور الصوتي 213 - العرب لا تتعمد تعويض حرف من حرف 213 - أكثر هذه الأحرف لهجات مختلفة 214 - قلما تجد حرفا إلا وقد وقع فيه البدل ولو نادرا 215 - التفرقة بين الإبدال الغلوي والإبدال الصرفي 216 - العلاقات التي تسوغ الإبدال اللغوي 216 - اضطراب هذه العلاقة تارة وتناقضها تارة أخرى 218 - علاقة التقارب أكثر تلك المسوغات 219 - أمثلة على الإبدال اللغوي في جميع حروف المعجم quot;من الألف إلى الياءquot; 220 - 232 - في الياء صور من الإبدال الصرفي لا اللغوي 232 - تفرقة الصرفيين في الإبدال بين الشائع والنادر 233 - فتحهم بذلك الباب للغويين للاستكثار من غرائب الإبدال 234 - الإبدال اللغوي المقبول هو ما تقارب مخرجا بل ما تآخي مخرجا 235 - اشتراط التصاقب الحقيقي لفظا ليتصاقب المعنيان في الا شتقاق الأكبر 236 - لا يتصاقب المعنيان إلا إذا أمن التصحيف 236 - بين تصحيف السمع وتصحيف النظر 237 - 238 - صور الإبدال فيما توهم فيه تصحيف السمع أكثر 238 - كثرة الشواهد المتعلقة بأحد الوجهين هي المقياس لتمييز الأصل من الفرع 238 - بين الإبدال والإتباع 239 - بعض صور الإبدال من قبيل الإتباع 240 - متى تترجح بعض الصور بين الإبدال والإتباع 240 - التابع كالوتد تقوي به العرب كلامها 241 - الفرق بين معنى التقوية في التابع ومعنى التقوية في التأكيد 241 - الخلط بين الإبدال والإتباع جهل أو تجاهل 242 - في بحوث الاشتقاق الأكبر وهم كثير. وفيها أيضا خيال خصيب 242.(1\/393)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "380",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10406",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس: النحت أو quot;الاشتقاق الكبارquot; quot;243 - 274quot;: مراعاة معنى الاشتقاق تنصر جعل النحت نوعا منه 243 - مذهب ابن فارس في أن ما زاد على الثلاثي أكثره منحوت 244 - للنحت أصل أصله الخليل 245 - النحت قليل في مذهب النحاة والقليل لا يقاس عليه! 246 - الرباعي على ضربين: منحوت وموضوع وضعا 246 - التصدير والحشو والكسع بقايا كلمات قديمة مستعملة 247 - الحرف التعبيري التعويضي عند ابن فارس 247 - النحت فعلي ووصفي واسمي ونسبي 249 - أمثلة على الأفعال المنحوتة تصديرا ثم حشوا ثم كسعا 250 - 251 - أمثلة على الأسماء المنحوتة في الأحوال الثلاث 251 - أمثلة على الصفات المنحوتة في الأحوال الثلاث أيضا 252 - نحت الرباعي من ثلاثيين كل منهما محفوظ 252 - أمثلة على هذا النوع من النحت في الأفعال والأسماء والصفات 253 - 257 - الحرف المزيد نحتا يعوض المادة المختزلة ويقع أولا ووسطا وآخرا 257 - استخراج أكثر من ثلاثمائة كلمة منحوتة من أبواب مزيدات الثلاثي في quot;المقاييسquot; 258 - ما وضع وضعا ولا يكاد يكون له قياس 259 - إنما قلل العلماء من شأن النحت لتعويلهم فيه على المسموع المحفوظ 259 - ما من حرف إلا وقد اختزل مادة على طريقة النحت ولو نادرا 261 - مثال واحد على كل حرف من حروف الهجاء يختزل مادة ويعوضها نحتا 261 - 263 - إشارة سيبويه إلى النحت 263 - ابن جني بين ظاهرة النحت وظاهرة التقارب في اللفظ والمعنى 264 - كان للنحت أنصار في جميع العصور 264 - كتاب في النحت يمليه الظهير بن الخطير من حفظه 265 - معرفة النحت من اللوازم في رأي السيوطي 265 - هل العربية لا تقبل النحت حقا 266 - القول بالنحت إطلاقا يفسد أمر هذه اللغة 266 - الدكتور مصطفى جواد وإطلاقه القول بتشويه النحت للكلم العربي 266 - لا نكران في وقوع النحت إذا صنفنا كتب اللغة تصنيفا جديدا 267 - تكلف ابن فارس في بعض ما ادعى فيه النحت 267 - الفرق بين المنحوت والمشتق 268 - خلط ابن فارس المنحوت بالأعجمي المعرب 270 - كان ابن فارس مع ذلك دقيق الحس في التمييز بين المنحوت والمشتق 270 - وبين المنحوت والمولد 271 - تكلف ابن فارس ليس ذريعة للحكم بفساد النحت 271 - شبهة في النحت ما تزال قائمة: تعريب المصطلحات 272 - لا نستعمل النحت إلا وسيلة إضافية متممة للاشتقاق القياسي القديم 272 - قرار(1\/394)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "381",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10407",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجمع القاهرة بجواز النحت عند الضرورة 273 - تنزيل الكلمة المنحوتة على أحكام العربية في انسجام حروفها وصياغة وزنها 274. الفصل السادس: الأصوات العربية وثبات أصولها quot;275 - 291quot;: الأصوات العربية وألقاب الحروف 275 - علماء التجويد ووصفهم الدقيق لجهاز النطق ووظائف أعضائه 276 - الأعضاء المتحركة في الجهاز النطقي 276 - تغيير المصطلحات القديمة في ألقاب الحروف يوقع في لبس شديد 277 - المعول عليه في الحرف معرفة مخرجه لا صفته 277 - أفضل وسيلة لمعرفة مخرج الحرف 287 - ألقاب الحروف العشرة المشتقة من المخرج 278 - هل الضاد شجرية 280 - صفات الحروف وهي سبع عشرة 280 - صفات الحروف يجمعها لقبان: المصمتة والمذلقة 283 - هل خلط النحاة في تحديد المخارج والصفات 284 - هذا الخلط إن كان جاء النحاة من شدة أمانتهم 284 - ثبات الأصوات العربية 285 - العربية وسعة مدرجها الصوتي 285 - النظام الصوتي ليس ثابتا طوال تطور اللغات 285 - اللغات الأجنبية وانحدارها الطبيعي الذاتي نحو التبدل الصوتي 286 - هذا التبدل الصوتي لا أثر له في العربية 287 - انفراد العربية بحفظ أنسابها اللغوية 287 - نشأة المزدوجات في أكثر اللغات من التركيبات الصوتية 288 - تعليلات سقيمة لما وقع في لغات الغرب من التغيرات الصوتية 290 - لغتنا العربية تحتفظ بثبات أصواتها إزاء كل هذه التغيرات 291. الفصل السابع: اتساع العربية في التعبير quot;292 - 313quot;: الترادف 292 - كثرة الاستعمال تخلق كلمات جديدة 292 - مهجور قد يستعمل ومستعمل قد يهجر 293 - جمع دوهامر أكثر من 5644 لفظا لشئون الحمل 293 - الفروق الدقيقة بين تلك الأسماء 294 - ألوف الأسماء لمسمى واحد 294 - تكاثر أسماء الدواهي من الدواهي 294 - ألفاظ أعجمية مغربة عدت من مفردات اللغة وعناصرها 295 - إنكار بعض العلماء وقوع الترادف 295 - ما يظن من المترادفات فهو من المتباينات عند ثعلب وتلميذه ابن فارس 296 - الاسم واحد وما بعده من الألقاب صفات 296 - الفروق الدقيقة تلمح بين الاسم والوصف كما تلمح في معاني الأحداث التي تفيدها الأفعال 297 - التعبير عن أصوات الحركات الخفية في العربية 297 - أشياء(1\/395)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "382",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10408",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تختلف أسماؤها باختلاف أحوالها 298 - علماء الأصول وتفسيرهم وقوع الترادف بوجود واضعين مختلفين 299 - الترادف في القرآن 299 - قصة quot;من دخل ظفار حمرquot; 300 - الاختلاف بين لغتين يراد منه الاختلاف بين لهجتين هنا 301 - المشترك اللفظي 301 - في جميع اللغات ألفاظ مشتركة 302 - شواهد المشترك ليست سوى مصادفات محضة لدى بعض العلماء 303 - أبو علي الفارسي ونظرته المعتدلة إلى المشترك 303 - تداخل اللغات وعلاقته بالاشتراك 304 - استخدام المشترك في التورية والتجنيس لعب بالألفاظ 304 - الكلمات لا تستعمل تبعا لقيمتها التاريخية 305 - العقل ينسى خطوات التطور التي مرت بها الكلمات 305 - سياق النص يعين المعنى الذي تدل عليه الكلمة 306 - صعوبة الكشف عن العلاقة بين بعض الألفاظ ومدلولاتها 307 - الروابط المشتركة تلمح بإحدى طريقتين: سلبية وإيجابية 307 - في المشترك تنوع في المعاني بسبب تنوع الاستعمال وهو دليل على سعة العربية في التعبير 308 - الأضداد وقلتها في العربية 309 - التضاد نوع من الاشتراك 309 - النكات البلاغية في ألفاظ التضاد 310 - العقلية الاجتماعية وأثرها في استعمال هذه الأضداد 310 - الأسرار البلاغية لا علاقة لها بالوضع اللغوي 310 - تداخل اللغات وأثره في التضاد 311 - المصادفات المحضة قد تكون بعض الأضداد 311 - الاشتراك بالتضاد كالاشتراك في التناظر يعين معناه السياق 312 - إنكار ابن درستويه للتضاد 313 - غلوه في هذا الإنكار 313 - تنوع الاستعمال في العربية أغنى تراثها التعبيري 313. الفصل الثامن: تعريب الدخيل quot;314 - 327quot;: العربية تقرض اللغات وتقترض منها 314 - الاقتراض بين اللغات ظاهرة إنسانية وقانون اجتماعي 315 - ألفاظ عربت في الجاهلية 315 - في القرآن من كل لسان 316 - مراد أبي عبيدة من قوله: quot;من زعم أن في القرآن غير العربية فقد أعظم القولquot; 317 - توفيق أبي عبيد القاسم بن سلام بين القائلين بالتعريب ومنكريه في القرآن 317 - لم يحسن لغويو العرب التمييز بين العربي والأعجمي 318 - ادعاء العجمة دون بيان الأصل 318 - أكثر المعربات عن الفارسية 319 - تعويض الأصوات الفارسية بأصوات عربية 319 - تعريب ألفاظ الحضارة والعلوم والفنون 320 - قواعد النقلة في تعريب المصطلحات العلمية 320 - لا يلجأ إلى التعريب إلا عند الضرورة 321 - الترجمة(1\/396)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "383",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10409",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدقيقة تقوم مقام التعريب 321 - إحياء الفصيح وقتل الدخيل 322 - تنزيل اللفظ المعرب على أوزان العربية 322 - نسيج الكلمة العربية 323 - النحت عند الضرورة القصوى في تعريب المصطلحات العلمية 324 - للذوق شأن كبير في النحت 324 - ترجمة الصدر اليوني quot;Aquot; 325 - تسويغ النحت في كلمتين عربيتين خالصتين 326 - ليست العربية باللغة الحامدة 327. الفصل التاسع: صيغ العربية وأوزانها quot;328 - 346quot;: ظاهرة الصياغة القالبية وتشبيه قوالبها بالسبائك الذهبية 328 - خطأ بروكلمان في إطلاقه القول بخلو الساميات من الصياغة التركيبية 329 - محاولة العلماء حصر الأوزان العربية في الأسماء والأفعال 329 - حصرهم الأوزان التي خرجت عن لسان العرب وعيوب هذه المحاولة 329 - ابن خالويه ومصنفه quot;كتاب ليس في لغة العربquot; 329 - تعقب المحققين لابن خالويه 330 - أول من حاول إحصاء الأبنية سيبويه 330 - لم يستوعب صيغ العربية أحد وما من المحصين إلا من ترك أضعاف ما ذكر 331 - انتهاء ابن القطاع بعد البحث والاجتهاد إلى ألف مثال ومائتني مثال وعشرة أمثلة 331 - المنهج العلمي يكاد يكون مفقودا في بحث السيوطي للأوزان في quot;مزهرهquot; 331 - كل لفظ في الكلم العربي يرتد إلى قالب حذي على مثاله 332 - الاستعانة بالصرفيين لتصنيف أشهر الأوزان الحية المستعملة 333 - يمكن حصر الصيغ الفعلية ولكن حصر الصيغ الاسمية عسير 333 - التعرض لما لا زيادة فيه من الأصول لا يجدي 334 - أبحاث صرفية ينبغي استبعادها منهجيا في باب الأوزان 334 - كثير من مباحث الصرف الدقيقة لا علاقة لها بظاهرة الصياغة القالبية 334 - الأوزان فئتان: تقليدية وتجديدية 335 - الفرق بين الزيادة الإلحاقية الصرفية والزيادة القالبية اللغوية 335 - تعدد الأوزان الملحقة أمارة على غنى اللغة لا على حياتها 335 - لا قيمة للأوزان إن لم تشارك الأذهان النيرة في وضعها موضع الاستعمال 335 - فوضى اللغويين في تحديد الفروق بين الجموع 336 - ولوع الرواة بجمع الصيغ النادرة في أضرب الفعل الثلاثي وعين الفعل المضارع 336 - عوامل التطور وآثارها في تنوع الصيغ 336 - التصريف ميزان العربية ولا يغض أحد من قيمته 337 - معرفة التصريف شيء وتشكيل الصيغ شيء آخر 337 - تشابه دلالة الصيغ عند اللغويين بدلالتها في مصطلح الصرفيين 337 - وجوب التمييز مع ذلك بين الأوزان لاستخلاص أرشقها(1\/397)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "384",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10410",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأوضحها وأقواها 338 - هل للذوق السليم والملكة الشخصية دخل في هذا التمييز 338 - بين خلق القالب والصنع على مثاله 338 - مواقف اللغويين quot;المحافظينquot; إزاء اقتراحات العلايلي وزيدان والكرملي في صياغة الأوزان 339 - عبد الله العلايلي وطريقتاه في التجديد القالبي 339 - نقله الأوزان من باب إلى باب في الطريقة الأولى وأمثلة 339 - ليس في هذه الطريقة خطر على العربية 340 - ما في طريقته الثانية من تشابه بالوزن العربي أو تباعد عنه 340 - تناوله بالتغير -على هذه الطريقة- الدال والمدلول 340 - أمثلة مما جدد به العلايلي وهو شبيه بالوزن العربي 340 - سائر ما ذكره بعد ذلك إلى العجمة أقرب وعدم احتفاله بمثله في معدمه القيم 340 - أمثلة على ما لم يشبه الوزن العربي من مقترحات العلايلي 341 - ابتداعه وزن quot;الفعلتquot; بتائه الأعجمية المبسوطة الدميمة في آخر الاسم المذكر المفرد 341 - لم يدد العلايلي عن حروف الزيادة الصرفية في شيء مما ابتدعه ولكنه خالف السبك القالبي 342 - الاستقراء الناقص وراء هذه الأحكام العجلي 342 - جرجي زيدان وخوضه فيما لا يعلم ورطانته كالأعجمي 342 - غلوه في إبراز الأثر العبري في العربية 343 - زعمه انقراض بعض الأوزان العربية وإتيانه بصور متخيلة لتلك الأوزان 343 - الأب آنستاس ماري الكرملي وجهوده في إحياء الأوزان القديمة وإحياء مدلولاتها 343 - استحداثه بعض التمييز في توضيح الفروق بين وزن وآخر 344 - استعجاله الحكم أحيانا بالتفرقة بين وزن وآخر يشبهه دون دليل 344 - القسمة العقلية الرياضية البحتة للأوزان كادت توقع الكرملي في مثل خطأ العلايلي 344 - اكتفاء الكرملي بالأوزان المحتمل ورودها لتكون مقاييس حية في ميادين الحضارة 345 - بسطه معنى وزن quot;الفعالةquot; بالكسر وسداد رأيه في هذا 345 - لا ضير في توسيع مدلولات الأوزان إذا لم تمس سلامة اللغة 345 - كلما قويت اللغة قوي القياس وكثرت الصيغ القياسية 345 - من أفحش الخطأ قول من يقول: quot;ليس في العربية من كذا إلا كذاquot; 346 - حاجات المجتمع إن لم يلبها النحاة لبتها الحياة 346. الفصل العاشر: العربية في العصر الحديث 347 - 361quot;: العربية من أقدم اللغات وأكثرها أصالة 347 - اعتبار العربية فوق(1\/398)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "385",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10411",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغات الإنسانية قاطبة عن طريق التأثيل والترسيس 347 - التأثيل مشتق من الأثل والترسيس من الرس 348 - إقراض العربية سواها من لغات الإنسان أكثر من اقتراضها منها 348 - رفض ألوان المبالغة جميعا في هذا الموضوع 348 - امتياز العربية بظاهرة الإقراض يرتد إلى نسيجها الذاتي 349 - وضوح هذه المقارنة بين العربية واللغات الأوربية 349 - أخذ الأوربيون علم الاشتقاق عن العرب وتوسعو افيه لحاجتهم إلى تأثيل موادهم اللغوية 349 - باحثون آخرون يرمون العربية بالعقم 349 - نقاط خمس تصم العربية بالتخلف عن مجاراة الحضارة 349 - اللغة عنصر علمي مستقل وظاهرة اجتماعية 350 - إذا كانت العربية من مصادر البحث القديم فلماذا لا تكون اليوم مرجعا ولغة عالمية 350 - العيب في الباحثين لا في اللغة العربية 351 - استفتاء المكتب الدائم لتنسيق التعريب في العالم العربي 351 - تشابه مقترحات العلماء إلى حد كبير 351 - نقل ما يوضع من دورس إلى العربية السهلة الميسرة ونشر معجم للمصطلحات العلمية والفنية مع مقابلاتها العربية 352 - مساوئ الاقتصار على التعريب الحرفي 352 - قصر التعريب على الألفاظ الدولية 352 - مشكلة اختلاف المصطلحات في البلدان العربية 353 - إيجاد مجمع عربية لغوي وعلمي موحد 353 - توحيد المناهج والكتب الدراسية 353 - تشجيع التعريب لمختلف المصادر العلمية الجامعية 353 - إصدار الهيئات العلمية واللغوية معجمين أحدهما لغوي والآخر علمي 353 - في كثير من البلدان العربية قطعنا أشواطا في التدريس الجامعي 354 - عقد مؤتمر لغوي عام لتبسيط قواعد اللغة وتيسير كتابتها وطباعتها 354 - توصيات مؤتمر التعريب في الرباط 354 - تنافس الأفراد في شكل الكلمات العربية كتابة وطباعة 355 - ينبغي ان تعالج المشكلة في مؤتمر عام 355 - الإبقاء على الحروف العربية بأشكالها الراهنة 355 - استبدال الحروف اللاتينية بالأبجدية العربية مقضي عليها بالإخفاق 355 - العربية غير التركية باعتراف المستشرقين 355 - تشكيل الحروف كتابة وطباعة لجميع المستويات 355 - تيسير العربية للأجانب أيضا 356 - العربية كانت وما تزال مطلوبة من غير بنيها 356 - مدرسة المترجمين في طليطلة ومحاولتها الاتصال بالثقافة العربية 356 - ينبغي أن يدرك المستشرقون روح الأمة العربية في واقعها الذي تعيشه اليوم 356 - صورة الحرف العربي مرتبطة بكتابة القرآن 356 - إرنست كونل يؤكد أن الإسلام منح العرب اللغة والخط 357 - امتداد الحرف(1\/399)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "386",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10412",
        "book_id": "lqh_5429",
        "book_name": " دراسات في فقه اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العربي إلى أنحاء لا يحكمها العرب 357 - استعمال المستعربون الخط العربي لكتابة اللاتينية نفسها 357 - ما في الخط العربي من الجمال والفن 358 - ليس من المنطق أن نضحي بذلك كله 358 - فتح مراكز ثقافية ومعاهد لتعليم العربية لغير العرب 358 - استخدام الأفلام المصورة والأشرطة المسجلة 358 - الجدل العقيم حول العامية والفصحى 358 - عدوى العامية لا تسري إلا حيثما يكون الجهل والمكابرة والعناد 359 - تعدد اللهجات حتى في القطر العربي الواحد 359 - أمثلة من تفاوت اللهجات حتى في أحياء كل مدينة 359 - ما هي اللهجة العامية التي يمكن اختيارها! 359 - الدكتور طه حسين يقرع ناقوس الخطر 359 - خير للعالم العربي كله أن تكون له لغة واحدة هي اللغة الفصحى 360 - العامية متفرعة عن الفصحى 360 - ليس لداء العامية من علاج إلا محاربة الأمية وتعميم التعليم الإجباري 360 - التخلف فينا نحن لا في العربية الفصحى 361 - سوف تظل الفصحى رمز وحدتنا 361. خاتمة quot;362 - 364quot;: عبقرية اللغات أسطورة ولا سبيل إلى تفضيل لغة على أخرى 362 - المقياس العلمي الدقيق الذي درسنا في ضوئه خصائص العربية 363 - هذا الكتاب مرآة للغة العربية بوجهها الصريح دون طلاء وملامحها المعبرة دون اصطناع 364. جريدة المراجع 365 - 375. مسرد الأعلام 377 - 386. فهرس الموضوعات 387 - 405.(1\/400)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "387",
        "book_number": "45",
        "slug": " -lqh_5429"
    },
    {
        "id": "10413",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "مقدمة المؤلف",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة المؤلف: الحمد لله رب العالمين نزل الكتاب بلسان عربي مبين والصلاة والسلام على نبيه أفصح الخلق أجمعين. وبعد فهذه دراسة لغوية في أمهات كتب اللغة الصاجبي والخصائص والمزهر دراسة موضوعية مبسطة محاولا الإيجاز والاختصار قدر المستطاع. والله نسأل أن يسدد خطانا quot;وينير بصائرنا لنهتدي إلى خدمة العربية لغة القرآنquot;. والله ولي التوفيق. المؤلف: أ. د\/ إبراهيم محمد أبو سكين(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10414",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "الدراسات اللغوية العربية نشأتها وتدرجها",
        "content": "الدراسات اللغوية العربية نشأتها وتدرجها الدراسات اللغوية مدخل ... الدراسات اللغوية العربية نشأتها وتدرجها: الدراسات اللغوية: مفهوم الدراسات اللغوية قديما هو ذلك النشاط اللغوي التقعيدي Normative الذي يستهدف معرفة صحيح الكلام وجيده كتابة ونطقا ووضع quot;قواعدquot; تميز صحيح الكلام من خطئه وجيده من رديئه قواعد quot;متعلقة بهجاء اللغة وquot;نحوهاquot; ومفرداتها وquot;بلاغتهاquot; وما أشبه هذا quot;قواعدquot; تعلم الناشئة صحة الكلام وجودته وتتخذ مقياسا للحكم على الصواب والخطأ والجيد والرديء. وهو كذلك معرفة عدد كبير من اللغات الحية أو القديمة فضلا عن التبحر في اللغة القومية هذه المعرفة التي تسمى بالإنجليزية Polyglattisn وبالفرنسة Playglattisinal والتي ينظر الناس إلى صاحبها بعين الإكبار والتقدير.(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10415",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحق أن علم1 اللغة بالمفهوم الحديث ليس هذا ولا ذاك فعلم لا يدرس اللغة للكشف عن الكيفية التي يجب أن يكون عليها الكلام وعن الكيفية التي يحسن بها الكلام ولتعليم هاتين الكيفيتين إنما وظيفته دراسة اللغة ذاتها بالكشف عن خواصها ومميزاتها وتسجيل هذه الخواص والمميزات كما هي في صورة قواعد ونظم عامة وليس معنى هذا أن تدريس اللغة بالطرق التقليدية لا يفيد من البحث اللغوي الحديث بل إن الأمر على العكس من ذلك فهذا البحث اللغوي الحديث قادر -بل قد يكون مما يفرضه الواجب عليه- أن يقدم للمشتغلين بتدريس اللغات توجيهات وإرشادات تيسر عليهم عملهم وتصحح منه جوانب ووجوها ويقدم له أصولا خالية من النظرة الفلسفية والافتراضات الذهنية والتأويلات التعسفية.  1 الدراسات اللغوية يطلق عليها بعض العلماء اسم quot;علم اللغةquot; وأبرزهم المرحوم د. محمود السعران في كتابه علم اللغة مقدمة للقارئ العربي انظر الوجيز في فقه اللغة ص10 والدكتور كمال بشر في كتابه دراسات في علم اللغة quot;القسم الأولquot; ص9.(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10416",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم إن العالم اللغوي ليس من يتقن عددا من اللغات فقد يجيد الإنسان لغات كثيرة ولا معرفة له بشيء عن quot;اللغةquot; فعلم اللغة ليس معناه معرفة أكثر من لغة. فقد يكون الإنسان لغويا ناجحا ومع ذلك لا يعرف إلا لغته القومية فالدراسات اللغوية quot;علمquot; أما معرفة عدة لغات فهي صفة يتصف بها بعض الناس وميزة من المميزات وهي واجبة في جوانب الدرس اللغوي كالمقارنة بين عدد من اللغات وكالدراسة التطورية للغة من اللغات ولكن هذه المعرفة وسيلة من وسائل اللغوي وليس غاية من غاياته1. وفي موضع آخر يشرح الدكتور السعران قول دي سوسير أن علم اللغة يدرس اللغة quot;في ذاتهاquot; فهو أنه يدرسها من حيث هي لغة يدرسها كما هي يدرسها كما تظهر فليس للباحث  1 علم اللغة د. محمود السعران 12-15 بتصرف.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10417",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيها أن يغير من طبيعتها كما أنه ليس للباحث في موضوع أي علم من العلوم أن نغير من طبيعته فليس له أن يقتصر في بحثه على جوانب من اللغة مستحسنا إياها وينحي جوانب أخرى استهجانا لها أو استخفافا بها أو لغرض في نفسه أو لأي سبب آخر من الأسباب. وبما أن علم اللغة quot;يدرس اللغةquot; من أجل ذاتها quot;فمعناه أنه يدرسها لغرض نفسها يدرسها دراسة موضوعية تستهدف الكشف عن حقيقتها فليس من موضوع دراسته أن يحقق أغراضا تربوية مثلا أو أية أغراض عملية أخرى. أنه يدرسها هدفا إلى quot;ترقيتهاquot; أو إلى تصحيح جوانب منها أو تعديل آخر إن عمله مقصور على أن يصفها ويحللها بطريقة موضوعية1.  1 علم اللغة د. السعران ص53-54.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10418",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويهتم الدكتور السعران بموقف المتخصصين في المسائل اللغوية بصدد هذا العلم فيذكر أن معظم هؤلاء يفهمون منه أنه quot;الصرف أو النحو أو الاشتقاق وتمييز الكلام الفصيح من غير الفصيح ومعرفة الشوارد النادرة وحواشي الكلام ومعرفة معاني الكلمات أو تأليف المعجمات أو معرفة اللغات المذمومة وما أشبه هذا1. وذلك كما جاء في فقه اللغة للثعالبي أو ما عرض له ابن جني في الخصائص أو ما جاء في المزهر للسيوطي. بل قد يذهب بعضهم إلى أبعد من هذا ويتوهم أن علم اللغة مقصور على البحث في الثروة اللفظية: الألفاظ المفردات من حيث جمعها والتأمل والبحث في أصولها وفروعها وما يطرأ عليها من تغيير أو تطور أصولها وفروعها وما يطرأ عليها من تغيير أو تطور وكذلك خلط كثيرون بين علم اللغة وبين الفيلولوجيا. ومرجع هذا الخلط ما أسند لعلماء الدراسات المقارنة من مسئولية تدريس الدرس في جامعاتنا ومن هنا قالوا: إن الدراسات اللغوية معرفة عدد كبير من اللغات وذلك لسيطرة هذه الفكرة عليهم لما درجوا عليه من الدرس المقارن.  1 المرجع السابق ص17.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10419",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "دواعيها",
        "content": "دواعيها: قال أبو الطيب: واعلم أن أول ما اختل من كلام العرب وأحوج إلى التعلم الإعراب لأن اللحن ظهر في كلام الموالي والمتعربين من عهد النبي -صلى الله عليه وسلم فقد روينا أن رجلا لحن بحضرته فقال: أرشدوا أخاكم فقد ضل وقال أبو بكر: لأن أقرأ فأسقط أحب إلي من أن أقرأ فألحن1. وقال ياقوت: quot;مر عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- على قوم يسيئون الرمي فقرعهم فقالوا: إنا قوم quot;متعلمينquot; فأعرض مغضبا وقال: والله لخطؤكم في لسانكم أشد على من خطئكم في رميكم2.  1 المزهر: ج2 ص396. 2 معجم الأدباء: quot;الفصل الأول - فضل الأدبquot; ج1 ص82.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10420",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكتب كاتب لأبي موسى الأشعري إلى عمر فلحن فكتب إليه عمر: quot;إن أضرب كابك سوطا واحداquot;1. وانتشرت جرثومة اللحن حتى أعدت الخاصة حتى صاروا يعدون من لا يلحن قال الأصمعي: quot;أربعة لم يلحنوا في جد ولا هزل: الشعبي وعبد الملك بن مروان والحجاج بن يوسف وابن القرية والحجاج أفصحهمquot;2. وانتقلت جرثومة اللحن من الحاضرة إلى البادية قال الجاحظ: quot;قالوا وأول لحن سمع بالبادية هذه عصاتيquot;3. وتحت تهديد خطر quot;ذيوع اللحن حاول العرب أن يحافظوا على لغتهم نقية خالصة من الشوائب وأن يقيموا حولها الأسوار يقول الدكتور تمام حسان: quot;فلقد نشأت دراسة اللغة العربية الفصحى علاجا لظاهرة كان يخشى منها على اللغة وعلى القرآن وهي التي  1 المزهر ج2 ص397 وذكر ذلك المعنى في الخصائص ج2 ص8. 2 نشأة النحو الشيخ محمد الطنطاوي ص10. 3 المرجع السابق ص11.(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10421",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سموها quot;ذيوع اللحنquot; وعلى الرغن من أن تسمية هذه الظاهرة المذكورة لا تشير إلا إلى الخطأ في ضبط أواخر الكلمات بعد إعطائها العلامات الإعرابية الملائمة أشعر بميل شديد إلى الزعم بأن الأخطاء اللغوية التي شاعت على ألسنة الموالي وأصابت عدواها ألسنة بعض العرب لم تكن مقصورة على هذا النوع من أنواع الأخطاء فأكبر الظن أن هذا الذي سموه quot;لحناquot; كان يصدق على أخطاء صوتية كالذي يشير إليه مغزى تسمية اللغة العربية الفصحى quot;لغة الضادquot; ويفصله ما يروى من نوادر الموالي كأبي عطاء السندي وسعد الزندخاني وغيرهما كما كان يصدق على الخطأ الصرفي الذي يتمثل في تحريف بنية الصيغة في الإلحاق أو الزيادة على الخطأ النحوي الذي كان يتعدى بمجال العلامة الإعرابية أحيانا إلى مجالات الرتبة والمطابقة وغيرهما وعلى الخطأ المعجمي الذي يبدو في اختيار كلمة أجنبية دون كلمة عربية لها المعنى نفسه ويصدق على جميع هذه الأنواع من الخطأ أنها أخطاء في المبنى(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10422",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا وأخيرا ولو أدت في النهاية إلى خطأ في المعنى لم يكن نتيجة خطأ في القصد1. ويقول أحمد عبد الغفور عطار: quot;ومن الأسباب التي دعت إلى تأليف كتب اللغة والمعجمات كثرة الأمم ذات الألسنة غير العربية التي دخلت في الإسلام واتخذت العربية لغتها وخشي العلماء أن يدخل في لغة القرآن ما ليس من كلام العربquot;2. كما وجدت ظاهرة أخرى لها خطرها في تاريخ اللغة العربية تلك هي مبدأ quot;تنقية3 اللغة العربيةquot; الذي حمل راية المحافظة على خلوص اللغة وقد برهن الأمويون على أنهم حماة المبادئ العربية القديمة. فقد روي أن عبد الملك quot;حكم 65-86هـquot; كان يحذر أبناءه من اللحن فإن اللحن في منطلق الشريف أقبح من  1 اللغة العربية مبناها ومعناها د. تمام حسان ص11 12. 2 الصحاح ومدارس المعجمات ص62. 3 وهي quot;حركة التفكير في وضع قواعد تضبط اللغة وتعين على..... ملامتهاquot; مدرسة البصرة النحوية ص10 د. عبد الرحمن السيد.(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10423",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آثار الجدري في الوجه وأقبح من الشق في ثوب نفيس. ويروى أن هذا الخليفة لم يكن يستعمل صيغا ملحونة حتى في المزاح وأنه كان يقدر الدقائق اللغوية حق قدرها فحينما غير الشاعر الخارجي أبو المنهال عتبان بن وصيلة بيته: quot;ومنا أمير المؤمنين شبيبquot; إلى quot;ومنا أمير المؤمنين شبيبquot;. نال على هذا التغيير في الجواب استحسان الخليفة حتى أطلق سراحه ومما هو جدير بالذكر أن مذهب تنقية اللغة والمحافظة على فصاحتها تعدى العرب إلى طبقة الموالي الملحة في التسامي والتعالي والتي كانت في سبيل طموحها إلى محاكاة الطبقة السائدة فيما تفعل تجاري هذه أيضا في الناحية اللغوية وتحتضن حركة تنقية اللغة العربية بما في ذلك من إعلاء شأن اللغة البدوية الخالصة وكلما أخذت سلامة اللغة تصير أمرا(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10424",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أمور التربية والتعليم قويت آمال غير العرب في أن يستبدلوا -بالصبر والاجتهاد- عربية فصحى من عربية اللهجات الدارجة في محيطهم وقديما تملك الحسن البصري المتوفى سنة 110هـ وهو ابن أحد أسارى الحرب من مدينة ميسان أزمة العربية بحيث كان رجال ضليعون كأبي عمرو بن العلاء ورؤبة لا يجدون غضاضة في أن يضعوه إلى جانب الحجاج وكان تلاميذه المجتهدون يكتبون عبارات أستاذهم لا لما تحتويه من علم فحسب بل لصياغتها اللغوية كذلك وكثيرة هي الأخبار والروايات التي تطلب في وصف دقة إحساسه تجاه الأخطاء اللغوية1. واستتبع هذا المذهب الذي يرى أن العربية الفصحى هي العربية النقية من الشوائب التي لم تخالطها لغة أخرى أنهم رأوا أن أفصح اللغات هي لغات البدو البعيدين عن الاختلاط في أواسط البيداء وإذن فالطريق  1 العربية ليوهان فك ص26 27 31.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10425",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى الحكم على سلامة اللغة وفصاحتها ونقائها هو قياسها على لغة هؤلاء البدو والسبيل إلى تعلم الفصحى هو معاشرتهم وقد حدث ذلك فعلا وقد واصل الخلفاء والكبراء ما اعتادوا عليه من تنشئة أبنائهم في البادية. quot;فهذا سليمان بن عبد الملك الذي كان يحسن الإشادة بقيمة الجمال اللغوي وذلك لأنه تأدب أدبا رفيعا وكذلك كان أخوه مسلمة رفع الثقافة وكان يكره عمرو بن مسلم أخا قتيبة بن مسلم لأنه كان يلحن في كلامه كما روى أنه كان يمقت السائلين الذين يلحنون في لغتهمquot;1. ولم يكن كل الناس قادرين على إيفاد أبنائهم إلى البادية فظهرت فئة من المربين الفصحاء يتولون تنشئتهم منهم من اختص بأبناء شريف معين ومنهم من فتح كتابا أو مدرسة للتعليم وأشهر هؤلاء المدربين الضحاك بن مزاحم وعامر الشعبي مربيا أولاد عبد الملك  1 العربية ليوهان فك ص27.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10426",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن مروان ومحمد بن مسلم الزهري quot;مربي أبناء هشام بن عبد الملكquot;1. وظهرت فئة أخرى من العلماء لم يكن همها الأول التدريس بل العلم من أمثال أبي الأسود الدؤلي وتلاميذه وأراد هؤلاء العلماء الاتصال باللغة في أنقى صورها فارتحلوا إلى البوادي التي تعيش فيها القبائل العربية الفصيحة التي لم تختلط بالأجانب ونهلوا من معارفهم ودونوا ما سمعوا وأشهر هؤلاء أبو عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد والكسائي. وسيبويه2 وتلاميذهم3. يضاف إلى ما سبق ظاهرة أدبية أثرت تأثيرا كبيرا في الدراسات اللغوية إذ عرف عن بني أمية حبهم الشديد للأدب وخاصة معاوية وعبد الملك بن مروان فقربوا إليهم الأدباء والعلماء وعقدوا لهم المجالس  1 المعجم العربي نشأته وتطوره د. حسين نصار ص27. 2 انظر الكتاب ج1 ص111 161 ج2 ص52. 3 المعجم العربي نشأته وتطوره ص29.(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10427",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخاصة يعرضون للأمور الأدبية ويتبادلون فيها الآراء شارحين ناقدين وحاول العلماء أن يهيئوا أنفسهم لإرضاء رغبات الخلفاء فجمعوا شعر الفحول والقبائل ودونوها وقد روي عن حماد الراوية أنه تأهب لمقابلة الخليفة الوليد بالنظر في quot;كتاب قريش وثقيفquot; لأنه كان يعتقد أن الخليفة سائلة عن أشعار القبائل التي هو على صلة بها1. وكان السبب المباشر الذي أظهر الدراسات اللغوية هو2 العناية بالقرآن الكريم وقراءته وإقرائه فكانت العناية بالقرآن دافعا دينيا لطائفة القراء الذين أدركوا ضرورة الانتفاع بهذه الدراسة في ضبط القراءة وضبط أصولها وتوضيح آيات القرآن فما اتصل بالقرآن من علوم كان أولها ظهورا وما ابتعد عنه كان من آخرها وليس من شيء أكثر صلة به من محاولة فهمه بإدراك  1 المرجع السابق ص30. 2 المعجم العربي نشأته وتطوره ص31 الخليل بن أحمد أعماله ومنهجه ص148 مدرسة البصرة النحوية ص7-9.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10428",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غريبه ومشكله فتفسير غريب القرآن ومشكله أولى الحركات العلمية التي رآها العرب1. ويقول الدكتور السعران: quot;نشأت الدراسات اللغوية عند العرب خدمة للقرآن الكريمquot;2. وكان للحديث الشريف نصيبه في إظهار الدراسات اللغوية فقد اتجهت هذه الدراسات إلى العناية بغريب الحديث كما عنيت بغريب القرآن. وآخر الظواهر الجديرة بالتسجيل وكانت سببا في نشأة الدراسات اللغوية لمعاصرتها الدراسات اللغوية ومدها إياها بالروافد ظاهرة التدوين العلمي فقد نظم العلماء أنفسهم فرقا كل فرقة تغزو الجهل أو الفوضى في ناحيتها3. اجتمعت هذه العوامل جميعا فأثمرت الدراسات اللغوية.  1 المعجم العربي نشأته وتطوره ص31 32. 2 علم اللغة د, محمود السعران ص353. 3 المعجم العربي نشأته وتطوره ص32 33.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10429",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "نشأتها",
        "content": "نشأتها: بدأ العلماء إذا يضعون القواعد التي تضبط اللغة والتي تعين على فهمها وآدائها للمعاني والتي تيسر على الدارسين لها من غير أبنائها طرق تعلمها وإجادتها بدءوا بالدراسة العميقة والملاحظة الدقيقة والسماع من العرب الخلص والأخذ عنهم إلا أن ذلك لم يتهيأ لهم دفعة واحدة وإنما بدأت الدراسة تضع الخطوط العامة لا الفروع الدقيقة غير أن الدافع الديني جعلهم يقبلون على هذا العلم ويفرعون له ويعطونه من عنايتهم واهتمامهم ما أسرع في نموه وما هيأ له أن يكتمل وينضج في فترة قصيرة. 1- فعني المسلمون منذ القرن الأول الهجرة بتدقيق الكتابة العربية وتقييد quot;الحروف الكتابيةquot; بـ(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10430",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الشكلquot; صونا لكلام الله -عز وجل- عن أن يصيبه التحريف. 2- وفي هذا الوقت بدأت المحاولات وتوالت للكشف عن القواعد التي يسير عليها الكلام العربي ولوضع هذه القواعد في قوالب تتخذ للتعليم. ويبرز في هذه المحاولات اسم أبي الأسود الدؤلي ومن وليه من نحاة البصرة والكوفة إلى أن يأتي الخليل بن أحمد الفراهيدي. وللخليل شأن جليل في كثير من جوانب الدراسات اللغوية فقد استخرج أوزان الشعر العربي وأحكام قوافيه وخطا بالمحاولات النحوية والصرفية السابقة خطوات كبارا تبدو آثارها في كتاب تلميذه سيبويه ووضع -أو الأرجح أنه أوحى بطريقة وضع- أول معجم شامل لمفردات العربية وهو المعروف بـquot;العينquot; وقد شارك الخليل في وصف أصوات اللغة العربية ثم أتى تلميذه سيبويه بوصف لها أدق من وصفه وأكمل.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10431",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- ثم كان كتاب سيبويه أقدم كتاب وصلنا في النحو العربي والذي اتخذ أساسا لما وليه من دراسات نحوية1. ولقد امتزج النحو بالدراسات اللغوية فقد كان مزيجا من النحو والصرف واللغة والأدب وما إلى ذلك من علوم اللغة العربية لأن هذه الفروع كانت متداخلة آخذا بعضها بحجز بعض لقرب الوشيجة بينها في الغرض والمقصد فكان الأديب حينذاك نحويا صرفيا لغويا والنحوي أديبا صرفيا وهكذا وكان ذلك في الطور الأول: طور الوضع والتكوين وهو الذي بدأ بأبي الأسود وانتهى إلى أول عصر الخليل بن أحمد ولقد أخذت هذه الفروع تمتاز بعضها من بعض في البحث والتدوين من أوائل الطور الثاني تدريجيا حتى اشتهر بعض العلماء بالنحو وأشير إلى آخر باللغة ودواليك2.  1 علم اللغة د. محمود السعران ص353 354. 2 نشأة النحو للشيخ محمد الطنطاوي ص27-30.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10432",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكان البحث في النحو في الأدوار الأولى للثقافة العربية ممتزجا باللغة والأدب وكان كذلك يمتزج بعلم القراءات في معظم الأحوال فكان كثير من العلماء تشمل ثقافتهم وبحوثهم هذه الفروع الأربعة ثم اقتضت طبيعة التدرج والتعمق في البحث أن تستقل هذه الفروع بعضها عن البعض الآخر. ويقول الشيخ محمد الطنطاوي: quot;نعم قد تقلص عن كتب النحو من أوائل هذا الطور -الطور الثاني- ما لا يتصل به هذا الاتصال الوثيق كمباحث اللغة والأدب والأخبار على أن الخليل وهو غرة جبين هذا الطور قد جمع اللغة والنحو فإنه ذكر في كتاب العين مقدارا كبيرا من النحو بجانب اللغةquot;1. 4- وكانت عناية علماء العربية بمفردات الكلام العربي -وكانوا يسمون هذا quot;علم اللغةquot;- عناية بالغة منذ القرم الأول للهجرة وظلت هذه العناية متواصلة  1 نشأة النحو ص31 بتصرف.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10433",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكان جمع المفردات الخاصة بموضوع معين ككتاب الشجر أو المطر إلخ أو جمع المفردات الغريبة كغريب القرآن وغريب الحديث وحوشى الكلام أو جمع quot;الأضدادquot; أو التأليف في quot;الترادفquot; والاشتراك اللفظي1. وعني العرب من قديم ببيان الكلمات الأعجمية الأصل الدخيلة على الكلام العربي ونصوا على ما في لغة القرآن الكريم من الأعجمي ولهم في quot;المعربquot; تصانيف كثيرة من أشهرها كتاب المعرب للجواليقي ومن عنايتهم بمفردات اللغة تأليفهم في مصطلح العلوم والفنون2. ثم بلغ التأليف اللغوي القمة عندما صنف العلماء المعجمات التي تشمل أكبر عدد من مفردات اللغة على ترتيب خاص مصحوبة بشرح المعنى وكان القرن  1 علم اللغة د. محمود السعران ص356. 2 المرجع السابق ص356.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10434",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول للهجرة بداءة التأليف اللغوي وفي القرن الثاني بدئ بتأليف المعجمات1. 5- وعني علماء العربية بالبحث في أسباب فصاحة quot;الكلمةquot; وبلاغة الكلام إلخ. وقد اتصلت البلاغة بالمنطق كما اتصل النحو به أيضا ولذلك أصابها العقم لما غلبه عليها الاتجاه المنطقي الفلسفي2.  1 الصحاح ومدارس المعجمات العربية ص69. 2 علم اللغة د. محمود السعران ص356-357.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10435",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "مصادرها",
        "content": "مصادرها: للدراسة اللغوية مصادر عني النحاة البصريون بالأخذ عنها وجملة هذه المصادر هي: أ- القرآن1 الكريم فهو أصدق مرجع وأصح مصدر يرجع النحاة إليه في تقنين القواعد واستخراج الأصول. ب- الشعر الجاهلي والإسلامي وقد استشهدوا بشعر جرير والفرزدق والعجاج ورؤبة وأبي النجم وعنوا أيضا ببشار بن برد فاستشهدون بشعره2. ويذهب السيوطي في الاقتراح إلى أن إبراهيم بن هرمة آخر من يحتج به3 فهم يستشهدون على وجه التقريب بأشعار المحدثين الذين عاشوا حتى منتصف القرن الثاني للهجرة. ج- فصحاء العرب وهم سكان البادية الذين لم يتأثروا بلغات أجنبية وهم قيس وتميم وأسد وهذيل وبعض كنانة وبعض الطائيين4. وسأل الكسائي الخليل عن مصادر علمه فقال: من بوادر الحجاز ونجد وتهامة5.  1 الاقتراح للسيوطي ص17. النشر ج1 ص9. 2 مدرسة الكوفة ومنهجها في دراسة اللغة والنحو نقلا عن خزانة الأدب. 3 الاقتراح ص32. 4 المرجع السابق ص23. 5 بغية الوعاة ج2 ص163.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10436",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "د- الأمثال وما جرى مجراها من أساليب قصيرة حفظها الاستعمال وشاعت على الألسنة كقول حاتم الطائي حين كان أسيرا في بني عنزة مكان الأسير الذي فداه بنفسه ولطمته أمه فقال: quot;لو ذات سوار لطمتنيquot;1 وقول العرب: quot;أشأم من براقشquot;2. أما الحديث فلم يجوز اللغويون والنحاة الأولون -كأبي عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر والخليل بن أحمد وسيبويه من البصريين والكسائي وهشام والفراء وغيرهم من الكوفيين- الاستشهاد به3. وجاءت مدرسة الكوفة وهي مدينة في نشأتها لأعمال البصريين الأولين ولا يعني ذلك أنهم مقلدون وناقلون فقد برز في دراستهم اللغوية طابعهم العلمي الخاص فغيروا في الأصول التي تلقوها وعدلوها  1 المنجد ص9 فرائد س ص1068. 2 المرجع السابق س ص1069. 3 الاقتراح ص20.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10437",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكانت لهم زيادات فيها بل لقد حاولوا إعادة النظر فيها ورجعوا إلى مصادرها الأولى. فهذا أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي سنة 189هـ يرحل إلى البوادي1 ويقضي فيها زمنا طويلا يسمع من أعرابها ويدون ما يسمع بعد أن تلقى أصول الدراسة اللغوية عن الخليل بن أحمد فلم يتقبل النتائج التي وصل إليها أستاذه وغيره على أنها نتائج مقطوع بصحتها وجملة مصادرهم هي: 1- الدراسات اللغوية البصرية: كما تلقوها عن عيسى بن عمر والخليل بن أحمد ويونس بن حبيب. 2- لغات الأعراب التي اعتمد عليها البصريون: وهي لغات الأعراب بالبوادي ولقد نقل البصريون واحتجوا بلغات quot;قيس وتميم وأسد فإن هؤلاء هم الذين  1 نشأة النحو ص98-99 بغية الوعاة ج2 ص163.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10438",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنهم أكثر ما أخذ ومعظمه وعليهم اتكل في الغريب وفي الإعراب والتصريف ثم هذيل وبعض كنانة وبعض الطائيين ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر قبائلهم وبالجملة فإنه لم يؤخذ عن حضري قط ولا عن سكان البراري ممن كان يسكن أطراف بلادهم التي تجاور سائر الأمم الذين حولهمquot;1. 3- لغات أخرى أبى البصريون الاستشهاد بها: وهي لهجات عرب الأرياف الذين وثقوا بهم كأعراب سواد الكوفة من تميم وأسد وأعراب سواد بغداد من أعراب الحليمات الذين قدموا بغداد وضربوا خيامهم في قطر بل quot;قرية من متنزهات بغداد اشتهرت باللهو والخمرquot;. وجاء في بغية الوعاة quot;وعن الأصمعي: أخذ الكسائي اللغة عن أعراب من الحطمة ينزلون بقطر بل فلما ناظر سيبويه استشهد بلغتهم عليه وقال ابن  1 الاقتراح للسيوطي ص22 23.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10439",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "درستويه: كان الكسائي يسمح الشاذ الذي لا يجوز إلا في الضرورة فيجعله أصلا ويقيس عليه فأفسد بذلك النحوquot;1. وجاء في نشأة النحو نقلا عن أخبار النحويين البصريين قال أبو زيد: قدم علينا الكسائي البصرة فلقي عيسى والخليل وغيرهما وأخذ منهم نحوا كثيرا ثم صار إلى بغداد فلقي أعراب الحليمات فأخذ عنهم الفساد من الخطأ واللحن فأفسد بذلك ما كان أخذه بالبصرة كله2. وقد اقتفى الكوفيون طريق الكسائي فعولوا على شعر الأعراب بعد أن امتزجوا وتأشبوا quot;اختلطواquot; بالمتحضرين ولان جفاؤهم ومن أجل هذا كان البصريون يفتخرون على الكوفيين فيقول الرياشي البصري: quot;نحن نأخد اللغة عن حرشة الضباب وأكلة  1 بغية الوعاة ج2 ص163 164. 2 نشأة النحو الشيخ محمد الطنطاوي ص121.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10440",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اليرابيع وهؤلاء أخذوا اللغة عن أهل السواد أصحاب الكواميخ وأكلة الشواريز1. ولا يعني قبول الكوفيين لهجات قد رفضها البصريون أنهم لم يكونوا يتشددون في قبول اللغات التي كانوا يعتمدون عليها في دراستهم اللغوية فقد استهجنوا لهجات كما جاء في قول الفراء: quot;كانت العرب تحضر الموسم في كل عام وتحج البيت في الجاهلية وقريش يسمعون لغات العرب فما استحسنوه من لغاتهم تكلموا به فصاروا أفصح العرب وخلت لغاتهم من مستبشع اللغات ومستقبح الألفاظ من ذلك: الكشكشة والكسكسة والعنعنة والفخفحة والوكم والوهم والعجعجة.. إلخquot;2.  1 نشأة النحو ص121. 2 المزهر ج1 ص221 222.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10441",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- الشعر العربي: سبق أن قلنا أن علماء اللغة الأقدمين استشهدوا بالشعر الجاهلي والإسلامي واحتجوا به بل لقد تجاوزوا ذلك حتى استشهدوا بشعر كثير من المحدثين الذين وثقوا بفصاحتهم وكان آخر من يحتج به عندهم إبراهيم بن هرمة quot;والذي توفي في النصف الثاني للهجرةquot;1. والشعر العربي كان أيضا من مصادر الكوفيين جاهليه وإسلاميه ومحدثه فاحتجوا به وبنوا عليه قواعدهم ودراستهم اللغوية. بل لقد وافقوا البصريين في علمه بفضل الأوراق المطمورة من عهد النعمان بن المنذر نقل ابن جني عن حماد الراوية الكوفي quot;قال أمر النعمان فنسخت له أشاعر العرب في الطنوج quot;الكراريسquot; ثم دفنها في قصره الأبيض فلما كان المختار بن عبيد الثقفي قيل له: إن تحت القصر كنزا فاحتفره فأخرج  1 الاقتراح ص32.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10442",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تلك الأشعار فمن ثم أهل الكوفة أعلم بالشعر من أهل البصرةquot;1. إلا أنه مما يؤخذ على البصريين والكوفيين عدم فصلهم بين الشعر والنثر في تقعيد القواعد وخلطوا بين الشعر والنثر فلقد قعدوا بعضهم قواعدهم على أبيات من الشعر مع أن للشعر لغته الخاصة به يقتضيها الأسلوب الشعري من الخضوع للوزن والقافية وينتج عن ذلك اضطراب النحاة في بعض أحكامهم. 5- القراءات: والقراءات مصدر مهم من مصادر النحو الكوفي ولكن البصريين كانوا قد وقفوا منها موقفهم من سائر النصوص اللغوية وأخضعوها لأصولهم وأقيستهم فما وافق منها أصولهم ولو بالتأويل قبلوه وما أباها رفضوا الاحتجاج به ووصفوه بالشذوذ كما رفضوا  1 الخصائص ج1 ص387.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10443",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاحتجاج بكثير من الروايات اللغوية وعدوها شاذة تحفظ ولا يقاس عليهاquot;1. ويرجع اعتبار القراءات مصدرا لغويا للكوفيين إلى: أن الكوفة كانت مهبط الصحابة وأن مؤسس هذه المدرسة وأستاذهم إمام من أئمة القراءات وهو الكسائي وأن طابع الكوفيين في دراستهم ديني ومن مظاهر هذا عنايتهم بالقرآن وصلة الكسائي به واضحة كل الوضوح وصلة الفراء به واضحة أيضا فهو صاحب: quot;معاني القرآنquot; الذي يشهد بعنايته بالأعمال القرآنيةquot;2. ومن المصادر اللغوية التي أهملها النحاة الأولون quot;الحديثquot;3. ولقد استمد العلماء ملاحظاتهم الصوتية من مصادر مختلفة فاستمدوها من المحاولات التي قاموا بها لوضع  1 مدرسة الكوفة د. مهدي المخزومي ص337. 2 مدرسة الكوفة ص345-347. 3 الاقتراح ص19-20.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10444",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكتابة العربية وللإصلاحات الكثيرة التي أدخلوها عليها وذلك كالإصلاح المنسوب إلى أبي الأسود الدؤلي والخاص بوضع نقط تمثل الحركات القصيرة والتنوين وكان ذلك قبل وضع quot;النحوquot; العربي وكالإصلاحات التي تلت هذا والتي أضافت إلى الكتابة العربية علامات لخصائص صوتية أخرى. فلقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي quot;100-174هـquot; طريقة أخرى للشكل وهي التي عليها الناس ذلك بأنه جعل للفتحة ألفا صغيرة مضطجعة فوق الحرف وللكسرة رأس ياء صغيرة تحته وللضمة واو صغيرة فوقه فإذا كان الحرف المحرك منونا كرر الحرف الصغير فكتب مرتين فوق الحرف أو تحته ووضع للتشديد رأس شين بغير نقط هكذا quot;سquot; وللسكون رأس خاء بلا نقط هكذا quot;حquot; وللهمزة رأس عين quot;عquot; ولألف الوصل رأس صاد هكذا quot;صquot; توضع فوق ألف الوصل وللمد الواجب ميما صغيرة مع(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10445",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جزء من الدال هكذا quot;مدquot; والذي تطور إلى quot;مدquot; فكان مجموع ما وضع الخليل ثماني علامات هي الفتحة والكسرة والضمة والشدة والسكون والهمزة ولو صلة المد وقد تفنن أتباع الخليل فأدخلوها بعض تعديلات على هذه العلامات حتى صارت كما هي الآن هكذا: ر ر ر ر ر ر ر ر وكذلك استمد العلماء ملاحظاتهم الصوتية واللغوية من كتاب العين المنسوب للخليل بن أحمد الفراهيدي وفي المقدمة تصنيف للأصوات العربية حسب موضع النطق أحس الخليل أنه لا بد كي يضع معجما جامعا لمفردات اللغة العربية أن يرتب مواده على أساس معين. وقد اختار أن ترتب quot;الموادquot; على أساس quot;الحروفquot; التي تتكون منها واختار أن ترتب quot;الحروفquot; على أساس مخارجها فبدأ من أقصاها في الحلق متقدما إلى الشفتين.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10446",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول الشيخ1 الطنطاوي: إن كتاب العين هو الأساس لكتب اللغة ثم كان سيبويه ذلك الكتاب الجامع الذي اتخذ مصدرا للدراسات اللغوية بعد سيبويه. ولقد أورد سيبويه في كتابه تصنيفا للأصوات العربية ووصفا لها في باب الإدغام وكان تصنيف سيبويه ووصفه للأصوات العربية دقيقان كل الدقة بالنسبة إلى عصره وقد تناقلتها التآليف العربية من بعده. ويرى الدكتور محمود السعران أن أخذ العرب أصول تصنيف الأصوات ووصفها عن الهنود أو أخذهم في الميادين اللغوية عامة أو تأثرهم بهم أمرا محتملا نظرا ويستند هذا الاحتمال على دعامتين: الأولى: لأن تصنيف الأصوات ووصفها ظهر عند العرب دفعة واحدة لا على سبيل التدرج وظهر عند سيبويه كاملا. الثانية: أن دوائر البحور الشعرية التي وضعها الخليل صاحب علم العروض نجد شبيها لها عند الهنود من قبل2.  1 نشأة النحو: ص31. 2 علم اللغة د. محمود السعران ص98-99 بتصرف.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10447",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "أهدافها",
        "content": "أهدافها: 1- كان الهدف الأول من أهداف الدراسات اللغوية هو خدمة القرآن الكريم لأنهم كانوا يخشون أن ينتقل الفساد من اللغة إلى القرآن فيناله التحريف والتغيير وبذلك يضيع ذلك الدستور الإسلامي العظيم ثم لا يؤمن أن يضيع معالم الدين بعد بل إن مصيرها بعده محكوم عليها بالزوال والضياع. 2- وكان الهدف الثاني الحفاظ على اللغة العربية من أن يدخلها اللحن أو التحريف فقد يظل القرآن سليما نقيا لأنهم حريصون على سلامته وقد يظل الحديث كذلك سليما نقيا ولكن اللغة إذا أفسدت أو(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10448",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حرفت أو بعدت عن أصلها الذي منه نبعث وإذا تحولت بمرور الزمن واختلاف الألسن والبلاد شيئا جديدا فإنها حنيئذ لن تعين على فهم القرآن والحديث لأن لغتهما ستصبح شيئا مستغلقا مبهما وستكون على فرض حفظها واستيعابها مجرد ألفاظ تلقى وعبارات تقال دون أن يكون لها أثرها المرجو منها. 3- وكان الهدف الثالث وهو معرفة صحيح الكلام وجيده كتابة ونطقا ووضع quot;قواعدquot; تميز صحيح الكلام من خطئه وجيده من رديئة quot;قواعدquot; متعلقة بهجاء اللغة وquot;نحوهاquot; ومفرداتها وquot;بلاغتهاquot; وما أشبه هذا قواعد تعلم الناشئة صحة الكلام وجودته وتتخذ مقياسا للحكم على الصواب والخطأ والجيد والرديء. يقول الدكتور تمام حسان: quot;إن الغاية التي نشأ النحو العربي من أجلها هي ضبط اللغة وإيجاد الأداة التي تعصم اللاحنين من الخطأquot;1.  1 اللغة العربية مبناها ومعناها ص13.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10449",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- الهدف الرابع فهم ما استغلق معناه من كتاب الله وحديث رسوله فكان تدوين غريب القرآن وأول من يعزى إليه كتاب غريب القرآن1 هو عبد الله بن عباس quot;المتوفى سنة 68هـquot;. ثم كان تدوين غريب الحديث ولم يبدأ بالتدوين في هذا الفرع من اللغة مع نظيره quot;غريب القرآنquot; بل تأخر كثيرا وإن كان من المحتمل أن للكلام فيهما بدأ في وقت واحد فقد رأينا كتابا في غريب القرآن ينسب إلى عبد الله بن عباس ولكننا لم نجد كتابا في غريب الحديث ينسب إلى هذا الحبر أو أحد معاصرية أو تلاميذه المباشرين وإنما عزا أكثر الباحثين الكتاب الأول في غريب الحديث إلى أبي عبيدة2 معمر بن المثنى quot;المتوفى سنة 210هـquot;.  1 المعجم العربي نشأته وتطوره ص39 الصحاح ومدارس المعجمات العربية ص67. 2 مفتاح السعادة ومصباح السيادة -طاش كبرى زادة ج1 ص105.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10450",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- الهدف الخامس ضبط اللغة وحصرها وكان هذا هدف الخليل بن أحمد عندما أخذ في تأليف معجم العين1. 6- الهدف السادس فهم المعاني الوضعية والوقوف على ما يفهم من كلمات العرب والتمكن من التفنن في الكلام فقد جاء في كشف الظنون: quot;واعلم أن مقصد علم اللغة مبني على أسلوبين لأن منهم من يذهب من جانب اللفظ إلى المعنى بأن يسمع لفظا ويطلب معناه ومنهم من يذهب من جانب المعنى إلى اللفظ فلكل من الطريقين قد وضعوا كتبا ليصل إلى مبتغاهquot;. وذكر أن غاية علم اللغة الاحتراز عن الخطأ في فهم المعاني الوضعية والوقوف على ما يفهم من كلمات العربquot;2.  1 المزهر ج1 ص66 ومعجم الأدباء لياقوت ج11 ص73. 2 كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ط1 ج2 ص358 359.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10451",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- الهدف السابع -ويختص بدراسة الأصوات وهو تجويد القرآن وترتيله ترتيلا حسنا وتحصين اللغة العربية ضد أصوات طارئة حملتها عناصر أجنبية إلى البيئات العربية وقد اختلطت هذه العناصر بالعرب وشاركوهم في حياتهم ولغتهم ولم تستطع أن تتخلى عن الرواسب اللغوية المتبقية من لغاتها الأصلية التي نشأت عليها. هذه هي أهم أهداف الدراسة اللغوية بمعناها العام.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10452",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "اتجاهاتها",
        "content": "اتجاهاتها: كانت الظروف التي دعت إلى نشأة الدراسة اللغوية العربة العامل الرئيسي في تحديد اتجاه هذه الدراسات وفلسفة منهجها ولقد سبق أن قلنا إن دراسة اللغة العربية الفصحى نشأة علاجا لظاهرة كان يخشى منها على اللغة وعلى القرآن وهي التي سموها quot;ذيوع اللحنquot; وهذا اللحن كان يصدق على أخطاء صوتية كالذي يشير إليه مغزى تسمية اللغة العربية الفصحى quot;لغة الضادquot; ويفصله ما يروي من نوادر الموالي كأبي عطاء السندي وسعد الزندخاني وغيرهما1. ومثل ذلك ما ورد عن عبيد الله بن زياد من أنه كان ينطق الهاء بدلا من القاف ... quot;2. وما ورد عن المدنيين من نطقهم ممزوز بدلا من مخصوص3 كما يصدق على الخطأ الصرفي في الذي يتمثل في تحريف بنية الصيغة أو في الإلحاق أو الزيادة وذلك كما ورد عن المدنيين من أنهم كانوا يقولون: اشترنج بلال من شطرنج4.  1 اللغة العربية مبناها ومعناها ص12. 2 العربية ليوهان فك ص15. 3 المرجع السابق ص19. 4 المرجع السابق ص19.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10453",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى الخطأ المعجمي كما ورد أيضا عن المدنيين من أنهم كانوا يستعملون خربوز الفارسية quot;المعربة إلى خربرquot; بدلا من quot;بطيخquot;. وهذا الخطأ المعجمي يبدو في اختيار كلمة أجنبية دون كلمة عربية لها نفس المعنى وعلى الخطأ النحوي الذي كان يتعدى في بعض الأحوال مجال العلامة الإعرابية إلى مجالات الرتبة والمطابقة وغيرهما. فمن ثم كانت اتجاهات الدراسات اللغوية إلى هذه النواحي: الدراسات الصوتية والدراسات الصرفية والدرسات المعجمية والدراسات النحوية. ويصدق على هذه الأخطاء التي عالجتها الدراسات اللغوية أنها أخطاء في المبنى أولا وأخيرا ولو أدت في النهاية إلى خطأ في المعنى لم يكن نتيجة خطأ في القصد ومن هنا اتسمت الدراسات اللغوية العربية بسمة الاتجاه إلى المبنى أساسا ولم يكن قصدها إلى المعنى إلا تبعا لذلك وعلى استحياء.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10454",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحين قامت دراسة quot;علم المعانيquot; في مرحلة متأخرة عن ذلك في تاريخ الثقافة العربية كانت طلائع القول في هذه الدراسة كما كانت في بداية دراسة النحو من قبلها تناولا للمبنى المستعمل على مستوى الجملة لكن لا على مستوى الجزء التحليلي كما في الصرف ولا على مستوى الباب المفرد كما في النحو ومن هنا رأينا عبد القاهر في دلائل الإعجاز يتكلم في النظم والبناء والترتيب والتعليق كلها أمور تتصل بالتراكيب أكثر ممل تتصل بالمعاني المفردة1.  1 اللغة العربية مبناها ومعناها ص12.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10455",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "تشعبها",
        "content": "تشعبها: أنشأت الدراسات اللغوية مزيجا من النحو والصرف واللغة والأدب والأصوات وما إلى ذلك من علوم اللغة العربية وذلك لأن هذه الفروع كانت متداخلة آخذا بعضها بحجز بعض -كما قلنا- لقرب الصلة بينها في الغرض والهدف فكان الأديب حينذاك لغويا صرفيا نحويا والنحوي أديبا لغويا صرفيا ثم أخذت هذه الفروع تمتاز بعضها من بعض في البحث والتدوين من أوائل الطور الثاني الذي يبدأ من عهد الخليل بن أحمد وأبي جعفر الرؤاس إلى أول عصر المازني البصري وابن السكيت الكوفي أخذت تمتاز بعضها عن بعض تدريجيا حتى اشتهر بعض العلماء بالنحو واشتهر آخرون باللغة وهكذا. وتقلص عن كتب النحو من أوائل هذا الطور ما لا يتصل به اتصالا وثيقا كمباحث اللغة والأدب والأخبار على أن الخليل وهو غرة جبين هذا الطور قد جمع بين اللغة والنحو فإنه ذكر في كتاب العين الذي هو الأساس لكتب اللغة مقدارا كبيرا من النحو1. أما الصرف فلقد أخذ العلماء يعالجون مسائله استطرادا وفي خلال دراستهم لمسائل النحو منذ أواخر القرن الأول الهجري ثم أخذت مسائل الصرف تنفصل  1 نشأة النحو الشيخ الطنطاوي ص30 31.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10456",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شيئا فشيئا عن مسائل النحو وتدريس على حدة حتى تكون منها علم متميز. غير أن هذا العلم لم يستقل تمام الاستقلال عن النحو فلا تزال طائفة كبيرة من مسائله ممتزجة بالنحو ولم ينفك الباحثون إلى عهد قريب ينظرون إلى الشعبتين نظرتهما إلى علم واحد ويعالجون مسائلهما في مؤلفات واحدة ولكن جرت عادة معظمهم أن يفرد لكل منهما أبوابا على حدة1. وكان علم الأصوات في بدايته جزءا من النحو ثم انفصل عن النحو وسمي بعلم التجويد. يقول الدكتور مهدي المخزومي: كانت العناية بالقرآن الكريم وقراءته وإقرائه دافعا لطائفة القراء الذين أدركوا ضرورة الانتفاع بهذه الدراسة في ضبط القراءة وضبط أصولها فأخذوا هذه البحوث الخاصة بالأصوات وما بني عليها من بحوث التضعيف والإدغام  1 علم اللغة علي عبد الواحد وافي ص63.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10457",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمخالفة والإمالة والإبدال وأضافوا إليها أحكاما ووضعوا لها مصطلحات جديدة وكان لديهم مما أخذوه ومما استخرجوه علم جديد سموه علم التجويد. وإذا بحثت في أصول هذا العلم ومسائله عرفت أنها أصول ومسائل لا تخرج عن كونها في الأصوات ومخارجها وصفاتها وأحوالها المختلفة. يقول بركستراسر: quot;كان علم الأصوات في بدايته جزءا من النحو ثم استعاره أهل الأداء والمقرئون وزادوا فيه تفصيلات كثيرة مأخوذة من القرآن الكريمquot;1. وهكذا انفصلت الدراسات الصوتية عن النحو التي كانت مبثوثة في كتاب سيبويه مختلطة بالنحو أخذها القراء للاستفادة منها في تلاوة القرآن وترتيله ترتيلا حسنا وتوسعوا فيها وزادوا فيها أشياء جديدة اقتبسوها من القرآن والروايات التي كانوا يتناقلونها خلفا عن سلف  1 الخليل بن أحمد أعماله ومنهجه د. مهدي المخزومي ص148 149.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10458",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكانوا من هذا وذاك علما مستقلا لا علاقة له بالنحو وسموه علم التجويد. وهكذا تفرعت الدراسات اللغوية إلى فروع مختلفة يقول قائلهم معددا علوم العربية: نحو وصرف عروض بعده لغة ... ثم اشتاق وقرض الشعر إنشاء كذا المعاني بيان خط قافية ... تاريخ هذا لعلم العرب إحصاء يقول الدكتور كمال بشر: فهذه العلوم المذكورة تقابل فروع علم اللغة بالمعنى الحديث بل تزيد عليها فقرض الشعر بمعنى التعبير عما في النفس شعرا والإنشاء -ويبدو أن المقصود به كتابة الأدب نثرا والتاريخ-كلها علوم لها مجالاتها الخاصة بها ولا يعرض لها علم اللغة الحديث في قليل أو كثير. أما أوزان الشعر وموسيقاه -وقد أشير إليها هنا بالعروض والقافية- وقد أصبحت محل اهتمام اللغويين المحدثين لارتباط أنماطها ونماذجها التي صيغت وفقا لها(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10459",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ببعض القوانين الصوتية العامة وبخاصة تلك التي تحدد تكوين المقاطع وتركيبها في هذه اللغة. وعلم المعاني المشهور بضمه إلى علوم البلاغة أن هو إلا دراسة لغوية تدخل في إطار علم النحو بمعناه الدقيق وقد نعته بعضهم quot;بالنحو العاليquot;. وعلم البيان في بعض أبوابه أو معظمها يدخل في نطاق الدرس اللغوي الحديث فالمجاز بأنواعه والكناية في بعض صورها يعرض لها علم الدلالة أو السيمانتيك على أساس أنها أمثلة لتعدد المعنى وتنوعه أو على أساس أنها صور للتغير الذي يصيب معاني الكلمات والعبارات ويقصد بالمصطلح quot;لغةquot; في البيتين السابقين البحث في المفردات ودراستها وجمعها على نحو ما في المعجم والرسائل اللغوية وهو بهذا المعنى يرادف المصطلح الآخر quot;متن اللغةquot; في أصل إطلاقه. أما quot;الاشتقاقquot; المذكور هنا فالمقصود به البحث في أصول الكلمات وما تفرع عنها وربط هذه الفروع(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10460",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بتلك الأصول من حيث اللفظ والمعنى معا على نحو ما يجري في تلك الأبواب المعروفة بالاشتقاق الكبير والاشتقاق الأكبر وهي أبواب برع فيها جماعة من اللغويين نستطيع أن نطلق عليهم اسم quot;المدرسة الاشتقاقيةquot; التي من راودها ابن دريد وابن فارس وابن جني وهذا النوع هو الأساس لبحوث أوسع وأشمل أطلق عليها أيضا اسم آخر هو quot;فقه اللغةquot;1 وفقه اللغة وقرينه من اللغة يمثلان جوانب معينة من البحث يعتد بها علم اللغة الحديث. وليس المقصود quot;بالخطquot; في البيتين فن الخط بمعنى تحسين الكتابة وتجويدها وإنما المراد به الرسم والإملاء وكلاهما يمثل نقطة مهمة من نقاط المباحث الصوتية في العرف الحاضر.  1 الذي أسماها هذا الاسم هو أحمد بن فارس المتوفى سنة 395هـ حيث وضع عنوان كتابه quot;الصاحبي في فقه لغة وسنن العرب في كلامها انظر الوجيز في فقه اللغة لمحمد الأنطاكي ص36 ودراسات في فقه اللغة صبحي الصالح ص9 وعلم اللغة بين التراث والمناهج الحديثة د. محمود حجازي ص7.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10461",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويرى الدكتور كمال بشر أنه بالرغم من هذا الحصر الشامل أن فرعا مهما من فروع علم اللغة قد أهمل ذكره في البيتين السابقين ذلك الفرع هو علم الأصوات ونرى كما يرى الدكتور بشر أن السبب في ذلك هو: 1- لم تخصص في القديم أعمال مستقلة للدراسات الصوتية فهذا هو الخليل بن أحمد يعرض لها في مقدمة كتاب العين كمقدمة لعمله المعجمي وهذا سيبويه يلحق دراساته الصوتية بآخر بحوثه اللغوية فصارت كما لو كانت شيئا إضافيا أو تذييلا لجملة أعماله. 2- جاء على اللغويين وقت أهملوا فيه النظر في أصوات اللغة نظرا جادا وتركوا أمر هذه الدراسة إلى علماء التجويد والأداء القرآن ظنا منهم أنها دراسة خاصة بهؤلاء القوم1.  1 دراسات في علم اللغة د. كمال بشر ص16-18 بتصرف.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10462",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "الصحابي في فقه اللغة لأبي فارس أحمد بن فارس",
        "content": "الصحابي في فقه اللغة لأبي فارس أحمد بن فارس ... الصاحبي في فقه اللغة لابن فارس أحمد بن فارس: هو أبي الحسن أحمد بن فارس بن زكريا بن حبيب القزويني من أعلام اللغة العربية في القرن الرابع الهجري. ولد في أوائل القرن الرابع الهجري وتوفي في الري في شهر صفر سنة 395هـ ودفن بها. وولد بقرية quot;كرسفquot; أو quot;جياناباذquot; وهما قريتان من رستاق الزهراء ولم يوجد دليل ثابت على أن ابن فارس من أصل عربي ولذلك رجح بعض العلماء أنه كان فارسي الأصل لأنه قضى معظم حياته في بلاد غير عربية وهي قزوين وهمذان والري. أساتذته: كان ابن فارس نحويا على طريقة الكوفيين وقد تعلم العلم عن أبيه فارس بن زكريا سنة 369هـ وعن quot;أبي(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10463",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان توفي سنة 345هـ وهو كثيرا ما حدث ابن فارس في quot;الصاحبيquot; عنه. ومن أساتذته أيضا علي بن عبد العزيز المكي توفي سنة 286هـ وأبو عبد الله أحمد بن طاهر المنجم توفي 360هـ وكان يقول عنه ابن فارس: quot;ما رأيت مثل أبي عبد الله أحمد بن طاهر. ولا رأى مثل نفسهquot;. ومنهم أبو القاسم سليمان بن الطبراني توفي سنة 360هـ. تلامذته: تتلمذ على ابن فارس كثيرون نذكر منهم: ابن خالويه بالشام وابن علاف بفارس وأبو بكر الخوارزمي بخرسان وبديع الزمان الهمذاني بهمذان والصاحب بن عباد بالري. مكانته العلمية: لقد كان ابن فارس يتمتع بعقلية فذة ومكانة مرموقة بين علماء عصره ولقد ألف المجمل في اللغة وهو مع اختصاره جمع شيئا كثيرا والصاحبي في فقه اللغة ومقاييس اللغة يعدا مفخرة من مفاخر التأليف اللغوي وغير ذلك كثير.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10464",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "الصحابي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها &quot;لماذا سمي بالصحابي&quot;",
        "content": "الصحابي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها quot;لماذا سمي بالصحابيquot; لماذا سمي بالصحابي ... الصحابي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها: لماذا سمي بالصحابي: لقد أسماه ابن فارس بالصاحبي نسبة إلى الوزير الصاحب بن عباد لأنه أودعه خزانته يقول ابن فارس: وإنما عنونته بهذا الاسم لأني لما ألفته أودعته خزانة quot;الصاحبquot; الجليل كافي الكفاة عمر الله عراص العلم والأدب والخير والعدل بطول عمره واقتصر السيوطي على تسميته باسم quot;فقه اللغةquot; في أكثر من موضع من كتابه المزهر وسماه البعض فقه العربية. ويعد ابن فارس أول من أطلق على الدراسات اللغوية اسم فقه اللغة1 بتسميته هذا الكتاب رغم أن العلماء قبله ألفوا في هذه البحوث كالأصمعي وابن السكيت وغيرهما.  1 انظر الوجيز في فقه اللغة quot;محمد الأنطاكي ص36 ودراسات في فقه اللغة صبحي الصالح ص9 وعلم اللعة بين المناهج الحديثة د. محمود حجازي ص7.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10465",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "مباحث الصحابي",
        "content": "مباحث الصحابي ... مباحث الصاحبي: إذا نظرنا في كتاب الصاحبي وجدنا أن ابن فارس قسم علم العربية إلى قسمين: 1- قسم فرعي وهو معرفة أسماء الأشياء وصفاتها كجمل وفرس وطويل وقصير وبعض الناس شغل بالفرع فلا يعرف غيره. 2- قسم أصلي: ومن مباحثه البحث في أولية اللغة ومنشئها وتشمل مباحث علم النحو الصرف والبلاغة والتجويد وغيرها مما يساعد على فهم كتاب الله وسنة رسوله. يقول ابن فارس في مقدمة كتابه: quot;إن لعلم العرب أصلا وفرعا: أما الفرع فمعرفة الأسماء والصفات كقولنا quot;رجلquot; وquot;فرسquot; وquot;طويلquot; وquot;قصيرquot; وهذا هو(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10466",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي يبدأ به عند التعليم. وأما الأصل فالقول على موضوع اللغة وأوليتها ومنشئها ثم على رسوم العرب في مخاطباتها وما لها من الافتنان تحقيقا ومجازا. والناس في ذلك رجلان: رجل شغل بالفرع فلا يعرف غيره وآخر جمع الأمرين معا وهذه هي الرتبة العليا لأن بها يعلم خطاب القرآن والسنة وعليها يعول أهل النظر والفتيا وذلك أن طالب العلم العلوي يكتفي من أسماء quot;الطويلquot; باسم الطويل ولا يضيره1 أن لا يعرف quot;الأشقquot;2 وquot;الأمقquot; وإن كان في علم ذلك زيادة فضل. ولو أنه لم يعلم توسع العرب في مخاطباتها لعي بكثير من علم محكم الكتاب والسنة لا تسمع قول الله جل ثناؤه ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي  1 وإنما لم يضره خفاء ذلك عليه لأنه لا يكاد يجد منه في كتاب الله جل ثناؤه شيئا فيحوج إلى علمه ويقل مثله أيضا في ألفاظ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هي السهلة العذبة. 2 الأشق: الطويل من الرجال والخيل. والشقق الطول والمؤنث شقاء والأمق الطويل عامة أو البالغ الطول في دقة.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10467",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يريدون وجهه 1 إلى آخر الآية فسر هذه الآية في نطقها لا يكون بمعرفة غريب اللغة والوحشي من الكلام وإنما معرفته بغير ذلك مما لعل كتابنا هذا يأتي على أكثر بعون الله تعالى. والفرق بين معرفة الفروع ومعرفة الأصول أن متوسما بالأدب لو سئل عن quot;الجزمquot;2 وquot;التسويدquot;3 في علاج النوق فتوقف أو عي به أو لم يعرفه لم ينقصه ذلك عند أهل المعرفة نقصا شائعا لأن كلام العرب أكثر من أن يحصى ولو قيل له: هل تتكلم العرب في النفي بما تتكلم به في الإثبات ثم لم يعلمه لنقصه ذلك في شريعة الأدب عند أهل الأدب لأن ذلك يردي دينه أو يجره لمأثم. كما أن متوسما بالنحو لو سئل عن قول القائل:  1 من الآية رقم52 من سورة الأنعام. 2 الجزم: شيء يدخل في حياء الناقة لتحسبه ولدها فتر أمه. 3 سود الإبل تسويدا إذا دق المسح quot;الكساءquot; البالي من شعر فداوى به أدبارها.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10468",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لهنك من عبسية لوسيمة ... على هنوات كاذب من يقولها فتوقف أو فكر أو استمهل لكان أمره في ذلك عند أهل الفضل هينا لكن لو قيل له مكان لهنك quot;ما أصل القسم وحكم حروفه وما الحروف الخمسة المشبهة بالأفعال التي كون الاسم بعدها منصوبا وخبره مرفوعا فلم يجب لحكم عليه بأنه لم يشام صناعة النحو قط. فهذا الفصل بين الأمرين. والذي جمعناه في مؤلفنا هذا مفرق في أصناف العلماء المتقدمين -رضي الله عنهم- وجزاهم عنا أفضل الجزاء وإنما لنا فيه اختصار مبسوط أو بسط مختصر أو شرح مشكل أو جمع متفرق1. وكتاب الصاحبي يضم مباحث عدة: أ- بعضها يهم الباحث في فقه اللغة وهذه المباحث هي التي ابتدأ بها الكتاب. كالكلام على نشأة  1 الصاحبي. لابن فارس ص3-5.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10469",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة وبيان أن لغة العرب أفضل اللغات وأوسعها وأنه لا يحيط بها إلا نبي والكلام على لغات العرب المختلفة. وبيان فصيحها ومذمومها ومظاهر اختلافها وبيان أن اللغة العربية قياس وتطور اللغة بمجيء الإسلام وغير ذلك من المباحث المهمة التي لا غنى عنها لدارس فقه اللغة. ب- أما بعضها الآخر فمباحث نحوية وصرفية وصوتية وبلاغية.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10470",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "نشأة اللغة وتطورها",
        "content": "نشأة اللغة وتطورها مدخل ... نشأة اللغة وتطورها: لم يحظ أي موضوع لغوي بالنظر فيه والكتابة عنه. واختلاف المذاهب فيه مثل ما حظى به هذا الموضوع ومع هذا فلم يصل الباحثون فيه إلى رأي سديد يقتنع به الباحث وسنذكر أولا رأي ابن فارس في هذا الموضوع يقول ابن فارس: باب القول على لغة العرب أتوقيف أم اصطلاح أقول إن لغة العرب توقيف ودليل ذلك قوله جل ثناؤه: وعلم آدم الأسماء كلها 1 فكان ابن عباس يقول: علمه الأسماء كلها وهي هذه التي يتعارفها الناس من دابة وأرض وسهل وجبل وحمار وأشباه ذلك من الأمم وغيرها. وروى خصيف عن مجاهد قال: علمه اسم كل شيء. وقال غيرهما: إنما علمه أسماء الملائكة. وقال آخرون: علمه أسماء ذريته أجمعين. والذي نذهب إليه  1 من الآية رقم 31 من سورة البقرة.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10471",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في ذلك ما ذكرناه عن ابن عباس. فإن قال قائل: لو كان ذلك ما تذهب إليه لقال: quot;ثم عرضهن أو عرضهاquot; فلما قال: quot;عرضهمquot; علم أن ذلك لأعيان بني آدم أو الملائكة لأن موضوع الكناية في كلام العرب يقال لما يعقل quot;عرضهمquot; ولما لا يعقل quot;عرضها أو عرضهنquot; قيل له: إنما مثال ذلك والله أعلم لأنه جمع ما يعقل وما لا يعقل فطلب ما يعقل وهي سنة من سنن -العرب أعني quot;باب التغليبquot;. وذلك كقوله جل ثناؤه: والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع 1 فقال: quot;منهمquot; تغليبا لمن يمشي على رجلين وهم بنو آدم. فإن قال: أفتقولون في قولنا سيف وحسام وعضب إلى غير ذلك من قوله توقيف حتى لا يكون شيء منه مصطلحا عليه قيل له كذلك تقول: وعلى صحة ما نذهب إليه إجماع العلماء على الاحتجاج بلغة القوم فيما يختلفون فيه أو يتفقون عليه ثم احتجاجهم بأشعارهم ولو كانت اللغة مواضعة واصطلاحا لم يكن أولئك في الاحتجاج بهم أولى منافي الاحتجاج لو اصطلحنا على لغة اليوم ولا فرق.  1 من الآية رقم 45 من سورة النور.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10472",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "رأي ابن فارس في تطور اللغة",
        "content": "رأي ابن فارس في تطور اللغة: يقول ابن فارس: ولعل ظانا يظن أن اللغة التي دللنا على أنها توقيف إنما جاءت جملة واحدة وفي زمان واحد. وليس الأمر كذا بل وقف الله -عز وجل- آدم عليه السلام على ما شاء أن يعلمه إياه مما احتاج إلى علمه في زمانه وانتشر من ذلك ما شاء الله ثم علم من بعد آدم عليه السلام من عرب الأنبياء صلوات الله عليهم نبيا نبيا ما شاء أن يعلمه حتى انتهى الأمر إلى نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- فآتاه الله -عز وجل- من ذلك ما لم يؤته أحدا قبله(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10473",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تماما على ما أحسنه من اللغة المتقدمة ثم قر الأمر قراره فلا نعلم لغة من بعده حدثت. فإن تعمل اليوم لذلك متعمل وجد من نفاذ العلم من ينفيه ويرده. ولقد بلغنا عن quot;أبي الأسودquot; أن امرأ كلمه ببعض ما أنكره أبو الأسود فسأله أبو الأسود عنه فقال: quot;هذه لغة لم تبلغكquot; فقال له: يا ابن أخي لا خير لك فيما لم يبلغني quot;فعرفه بلطف أن الذي تكلم به مختلف. وخلة أخرى أنه يبلغنا أن قوما من العرب في زمان يقارب زماننا أجمعوا على تسمية شيء من الأشياء مصطلحين عليه فكنا نستدل بذلك على اصطلاح كان قبلهم. وقد كان في الصحابة -رضي الله تعالى عنهم- وهم البلغاء والفصحاء من النظر في العلوم الشريفة ما لا خفاء به. وما علمناهم اصطلحوا على اختراع لغة أو إحداث لفظة لم تتقدمهم.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10474",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعلوم أن حوادث العالم لا تنقضي إلا بإنقضائه ولا تزال إلا بزواله وفي ذلك دليل على صحة ما ذهبنا إليه في هذا الباب1. فابن فارس يرى أن اللغة توقيفية من عند الله علمها لآدم عن طريق الوحي أو الإلهام بأن علمه الله عز وجل ما شاء أن يعلمه إياه مما احتاج إلى علمه في زمانه ثم علم بعد آدم من الأنبياء صلوات الله عليهم نبيا نبيا ما شاء الله أن يعلمون حتى انتهى الأمر إلى نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- فآتاه الله من ذلك ما لم يؤته لأحد قبله زيادة على ما أحسنه من اللغة المتقدمة وتكملة له. ثم قر الأمر قراره فلم نعلم لغة وجدت بعد ذلك. وقد ذهب إلى هذا الرأي في العصور القديمة الفيلسوف اليوناني هيراكليت وفي العصور الحديثة طائفة من العلماء وعلى رأسها الأب فرانسو لامي المتوفى عام 1711م في كتابة quot;فن الكلامquot;2.  1 الصاحبي في فقه اللغة ص6 7 8 9. 2 علم اللغة د. علي عبد الواحد وافي ص89.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10475",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "أدلة القائلين بالتوقيف",
        "content": "أدلة القائلين بالتوقيف الأدلة النقلية ... أدلة القائلين بالتوقيف: يعتمد القائلون بالتوقيف على أدلة نقلية من القرآن الكريم والكتب المقدسة وأخرى عقلية ونسوقها إليك فيما يأتي: الأدلة النقلية: 1- قال تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها 1 ويعتمدون كما سبق في قول ابن فارس على تفسير ابن عباس الذي يفسر الأسماء بأنها أسماء كلها من دابة وأرض وسهل وجبل وحيوان. 2- قال تعالى: ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم 2 والألسنة اللحمانية  1 من الآية رقم 31 من سورة البقرة. 2 من الآية رقم 22 من سورة الروم.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10476",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير مرادة لعدم اختلافها ولأن بدائع الصنع في غيرها أكثر فالمراد منها اللغات. 3- قال تعالى: إن هي إلا أسماء سميتموها 1 فذم قوما في إطلاقهم أسماء غير توقيفية وذلك يقتضي كون البواقي توقيفية2. وهذه الأدلة السابقة يستدل بها أصحاب هذا الرأي من المسلمين. 4- أما علماء اليهود والنصارى فيستدلون على هذا الرأي بما ورد في الفقرتين التاسعة عشرة والعشرين من الفصل الأول من سفر التكوين وهما يدلان على أن الله تعالى بعد أن خلق الحيوانات والطيور والدواب عرضها على آدم ليرى كيف يسميها فوضع أسماء لهذه المخلوقات.  1 من الآية رقم 23 من سورة النجم. 2 انظر: هذه الأدلة في المزهر ج1 ص17 18.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10477",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "الأدلة العقلية",
        "content": "الأدلة العقلية: 1- إجماع العلماء على الاحتجاج بلغة العرب كما سبق في قول ابن فارس ولو كانت اللغة مواضعة واصطلاحا لم يكن العرب في الاحتجاج بأقوالهم بأولى منافي الاحتجاج لو اصطلحنا على لغة اليوم ولا فرق. ولم يقل أحد من العلماء بهذه المساواة وهذا يدل على أن اللغة التي وصلت إلينا توقيفية ليس لنا أن نغير أو نبدل فيها. 2- ما روى عن أبي الأسود -كما سبق في قول ابن فارس- أن امرأ كلمه ببعض ما أنكره أبو الأسود فسأله أبو الأسود عنه فقال: quot;هذه لغة لم تبلغكquot; فقال له: يا ابن أخي لا خير لك فيما لم يبلغني فعرفه بلطف أن الذي يتكلم به مختلق مخترع. 3- ما سبق من قول ابن فارس: أنه لم يبلغنا أن قوما من العرب في زمان يقارب زماننا أجمعوا على(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10478",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تسمة شيء من الأشياء مصطلحين عليه فكنا نستدل بذلك على اصطلاح كان قبلهم. وقد كان في الصحابة -رضي الله عنهم- من البلغاء والفصحاء وما علمناهم اصطلحوا على اختراع لغة أو إحداث لفظة لم تتقدمهم. وهذا يدل على أن اللغة توقيف من صنع الله وأنه لا يد للإنسان فيه. 4- لو كانت اللغات اصطلاحية لاحتيج في التخاطب بوضعها إلى اصطلاح آخر من لغة أو كتابة يعود إليه الكلام ويلزم إما الدور والتسلسل في الأوضاع وهو محال فلا بد من الانتهاء إلى التوقيف1.  1 انظر: المزهر ج1 ص18.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10479",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "مناقشة الأدلة",
        "content": "مناقشة الأدلة: يمكن أن نقول في قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة يحتمل أن تكون علم بمعنى أقدر أي أن الله سبحانه وتعالى أقدر آدم على النطق بهذه الأسماء وجعل فيه القدرة على إيجادها بنفسه ويمكن أن يكون معناه ألهم كما في قوله تعالى: وعلمناه صنعة لبوس 1 الآية والدليل إذا دخله الاحتمال بطل به الاستدلال. ومع اختلاف المفسرين في معنى quot;الأسماءquot; نرى ابن فارس ومن لف لفه يتمسكون بتفسير ابن عباس. فإن اعترض عليهم معترض بأن الضمير في عرضهم للعاقل ولو كان الأمر كما تدعون لقال عرضهن أو عرضها ردوا عليه بأن ذلك من باب التغليب ونظير ذلك قوله تعالى: والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع 2 فقال منهم فغلب العاقل على غير العاقل وما ذكر من أن اللسان المراد منه اللغة نقول: بأن مجاز يعارضه مجازات أخرى كأن يكون المراد مخارج الحروف أو القدرة عليها فلم يثبت الترجيح وذم الله القوم لأنهم سموا  1 من الآية رقم 80 من سورة الأنبياء. 2 من الآية رقم 45 من سورة النور.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10480",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصنام آلهة واعتقدوها كذلك1 ونقول: بأن الاصطلاح لا يستدعي تقدم اصطلاح آخر بدليل تعليم الوالدين الطفل دون سابقة اصطلاح هناك أما ما ورد بسفر التكوين من أن الله بعد أن خلق الحيوانات والطيور والدواب عرضها على آدم ليرى كيف يسميها فوضع آدم أسماء لهذه المخلوقات فيرد عليه بعض الباحثين بقوله: إن هذه القصة تحوي نوعا من السذاجة وفيها أيضا شيء من الطرافة ومن البعيد أن نتصور أن الله أحضر هذه الحيوانات وهذه الطيور أمام آدم كما يحضرها شخص لشخص آخر كما هو ظاهر القصة ثم تساءل كيف حصلت هذه التسمية لكل هذه الحيوانات وتلك الطيور في مشهد قصير بهذه الصورة التي تروى بها القصة quot;1. ولقد أنكر بعض الباحثين مذهب التوقيف بناء على تفسير أصحابه قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها بتعليم الله سبحانه وتعالى آدم بطريق مباشر أسماء جميع  1 ويمكن أن يقال: لو كان الذم منصبا على العبادة لقال عبدتموها. 2 قضايا لغوية د. كمال بشر ص113 114.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10481",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأشياء المحيطة به عن قرب أو عن بعد والموجودة في عصره والتي ستوجد في العصور المقبلة ويعللون سبب هذا الإنكار بقولهم: قد يوافق العقل أن الله علم آدم بالقوة أو بالفعل أسماء ما يحيط به من أشياء وما كان قريبا منه ولكن من الصعب بل من المستحيل أن يوافق على أنه علمه أسماء ما ليس محيطا به. وما كان بعيدا عنه إذا ما الفائدة المترتبة على هذا التعليم وما الهدف منه ثم لنا أن نتساءل هل يستطيع آدم أن يحيط بأسماء كل الأشياء حاضرها ومستقبلها الجواب أظنه بالنفي فآدم بشر عادي له مقدرة محدودة وإمكانات معينة1. وهذا لا يخالف ما ذهب إليه ابن فارس فلقد ذهب ابن فارس إلى أن الله علم آدم ما شاء أن يعلمه إياه مما احتاج إلى علمه في زمانه وانتشر من ذلك ما شاء الله.  1 قضايا لغوية د. كمال بشر ص135 136 بتصرف.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10482",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "رأي ابن فارس في تطور اللغة",
        "content": "رأي ابن فارس في تطور اللغة: فابن فارس يرى أن اللغة لم تأت دفعة واحدة وفي زمان واحد بل يذهب إلى أن اللغة في تطورها واكتمالها كانت توقيفية أيضا فيقول: ثم علم بعد آدم -عليه السلام- من عرب الأنبياء -صلوات الله عليهم- نبيا نبيا ما شاء أن يعلمه حتى انتهى الأمر إلى نبينا محمد -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم- فأتاه الله -جل وعز- من ذلك ما لم يؤته أحدا قبله تماما على ما أحسنه من اللغة المتقدمة ثم قر الأمر قراره فلا نعلم لغة من بعده حدثت فإن تعمل اليوم لذلك متعمل وجد من نقاد العلم من ينفيه ويرده1 وهذا يعطينا صورة عن تصور ابن فارس لنشأة اللغة وتطورها فاللغة نشأت عنده مع الإنسان الأول وأنها نالت الرعاية عبر السنين حتى وصلت إلى أوج عظمتها في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم.  1 الصاحبي ص8.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10483",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "باب الأسباب الإسلامية",
        "content": "باب الأسباب الإسلامية مدخل ... باب الأسباب الإسلامية: إن ما يصيب الكائنات من تبدل وتحول قد يصيب أيضا الألفاظ فتتغير من ناحية معناها فقد تنتقل الكلمة من معنى إلى معنى آخر أو تضيف إلى معناها معنى آخر جديدا دون أن تترك المعنى الأول فتتعدد المعاني التي تدل عليها الكلمة ولقد عقد ابن فارس باب وضح فيه هذا التغيير الذي يصيب بعض الكلمات سماه باب الأسباب الإسلامية يقول فيه: كانت العرب في جاهليتها على إرث من إرث آبائهم في لغاتهم وآدابهم ونسائهم وقرابينهم فلما جاء الله جل ثناؤه بالإسلام حالت أحوال ونسخت ديانات وأبطلت أمور ونقلت من اللغة ألفاظ من مواضع إلى مواضع أخر بزيادات زيدت وشرائع شرعت وشرائط شرطت فعفى الآخر الأول وشغل القوم بعد المغاورات والتجارات وتطلب الأرباح والكدح للمعاش في رحلة الشتاء والصيف وبعد الإغرام بالصيد(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10484",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمعاقرة والمياسرة بتلاوة الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وبالتفقه في دين الله عز وجل وحفظ سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم. مع اجتهادهم في مجاهدة أعداء الإسلام. فصار الذي نشأ عليه آباؤهم ونشئوا عليه كأن لم يكن وحتى تكلموا في دقائق الفقه وغوامض أبواب المواريث وغيرها من علم الشريعة وتأويل الوحي بما دون وحفظ حتى الآن. إلى أن قال: quot;فكان مما جاء في الإسلام -ذكر المؤمن والمسلم والكافر والمنافق. وأن العرب إنما عرفت المؤمن من الأمان والإيمان وهو التصديق ثم زادت الشريعة شرائط وأوصافا بها سمي المؤمن بالإطلاق مؤمنا وكذلك الإسلام والمسلم إنما عرفت منه إسلام الشيء ثم جاء في الشرع من أوصافه ما جاء. وكذلك كانت لا تعرف من الكفر إلا الغطاء والستر. فأما المنافق فاسم جاء به الإسلام لقوم أبطنوا غير ما(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10485",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أظهروه وكان الأصل من نافقاء اليربوع. ولم يعرفوا في الفسق إلا قولهم: quot;فسقت الرطبةquot; إذا خرجت من قشرها وجاء الشرع بأن الفسق الإفحاش في الخروج عن طاعة الله جل ثناؤه. ومما جاء في الشرع -الصلاة وأصله في لغتهم الدعاء. وقد كانوا عرفوا الركوع والسجود وإن لم يكن على هذه الهيئة فقالوا: أو درة صدفية غواصها ... بهج متى برها يهل ويسجد1 وقال الأعشى: يراوح من صلوات المليـ ... ـك طورا سجودا أو طورا جؤارا2  1 البيت للنابغة الذبياني واسمه زياد بن معاوية وهو أحد شعراء الطبقة الأولى في العصر الجاهلي وأحد الثلاثة المقدمين وهم: امرؤ القيس وزهير والنابغة وكان للنابغة مكانة عظيمة عند النعمان بن المنذر ومن ندمائه وأهل أنسه فرأى زوجته quot;المتجردةquot; يوما وقد سقط quot;خمارهاquot; فاستترت بيدها وذراعها فكادت ذراعها تستر وجهها لضخامتها. فقال قصيدته التي منها هذا البيت والتي مطلعها: أمن آل مية رائح أو مغتدي عجلان ذا زاد فهل يزود 2 هو ميمونة بن قيس بن جندل بن بكر بن وائل من ربيعة وهو أحد الأعلام من شعراء الجاهلية وفحولهم.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10486",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والذي عرفوه منه أيضا ما أخبرنا به علي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال. قال: quot;أبو عمروquot; أسجد الرجال: طأطأ رأسه وانحنى quot;قول حميد بن ثورquot;1: فضول أزمتها أسجدت ... سجود النصارى لأربابها وأنشد: فقلن له: أسجد لليلى فأسجدا2. يعني البعير إذا طأطأ رأسه لتركبه. وهذا وإن كان كذا فإن العرب لم تعرفه بمثل ما أتت به الشريعة من الأعداد والمواقيت والتحريم للصلاة والتحليل منها. وكذلك الصيام أصله عندهم الإمساك ويقول شاعرهم: خيل صيام وأخرى غير صائمة ... تحت العجاج وخيل تعلك اللجما3  1 هو حميد بن ثور الهلالي العامري العبسي شاعر صحابي. 2 شطر بيت لأبي عبيد. 3 هذا البيت للنابغة الذبياني.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10487",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تم زادت الشريعة النية وحظرت الأكل والمباشرة وغير ذلك من شرائع الصوم. وكذلك الحج لم يكن عندهم فيه غير القصد وسبر الجراح. ومن ذلك قولهم: وأشهد من عوف حلولا كثيرة ... يحجون سب الزبرقان المزعفرا1 ثم زادت الشريعة ما زادت من شرائط الحج وشعائره. وكذلك الزكاة لم تكن العرب تعرفها إلا من ناحية النماء. وزاد الشرع ما زاده فيها مما لا وجه لإطالة الباب بذكره. وعلى هذا سائر ما تركنا ذكره من العمرة والجهاد وسائر أبواب الفقه فالوجه في هذا إذا سئل الإنسان عنه أن يقول في الصلاة اسمان لغوي وشرعي ويذكر ما كانت العرب تعرفه ثم ما جاء الإسلام به وهو قياس  1 نسب هذا البيت للمخبل السعدي القريعي التميمي وهو شاعر مخضرم.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10488",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما تركناه ذكره من سائر العلوم كالنحو والعروض والشعر: كل ذلك له اسمان لغوي وصناعي1. فانتشار الدين الإسلام أدى إلى تطور لغوي فماتت ألفاظ وحيت أخرى وتبدلت معاني بعض الألفاظ وهي التي كان لها معنى واستعيرت لمعنى جديد فألفاظ الإيمان والكفر والنفاق والفسق والصلاة والصوم والزكاة والجهاد والتوبة والكفارة والتيمم والتقوى والدنيا والآخرة والحلال والحرام ظهرت بمعانيها الجديدة بظهور الإسلام. ومن الأسماء التي كانت فزالت بزوال معانيها من ذلك قولهم: المرباع والنشيطة والفضول والإتاوة والمكس والحلوان وأنعم صباحا وأنعم ظلاما وقولهم للملك أبيت اللعن2. ولقد عقد ابن فارس في كتابه الصاحبي بابا بين فيه وجوه اختلاف اللهجات العربية نسب فيه بعض اللهجات إلى أصحابها وترك الباقي دون نسبه. وسمي هذا الباب  1 الصاحبي ص78-86. 2 انظر: الصحابي ص102-103.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10489",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;باب القول في اختلاف لغات العربquot; يقول فيه: اختلاف لغات العرب من وجوه أحدها: الاختلاف في الحركات كقولنا quot;نستعينquot; وquot;نستعينquot; بفتح النون وكسرها. قال quot;الفراءquot; هي مفتوحة في لغة قريش وأسد وغيرهم يقولونها بكسر النون1. ونسب سيبويه الفتح لأهل الحجاز والكسر لجميع العرب غير أهل الحجاز2 وكسر حروف المضارعة هذا يسمى تلتلة بهراء فبهراء كانت تكسر حروف المضارعة وسرت عدوى كسر حروف المضارعة من بهراء إلى الرعب قاطبة ما عدا الحجاز -وترى في العامية المصرية ما يشبه تلتلة بهراء حيث تنطق العامة بدلا من quot;تقوم. تشرب. تجريquot; بفتح حروف المضارعة تقوم بضم التاء تشرب تجري بكسر التاء فيهما فالفتحة قد استبدل بها الضمة أو الكسرة.  1 الصاحبي. 2 الكتاب ج2 ص256.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10490",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول ابن فارس quot;والوجه الآخر -الاختلاف في الحركة والسكون مثل قولهم: quot;معكمquot; وquot;معكمquot; أنشد الفراء: ومن يتق فإن الله معه ... ورزق الله مؤتاب وغاد1 فالمشهور في quot;معquot; البناء على الفتح قال تعالى حكاية عن نوح عليه السلام: يا بني اركب معنا 2 ولكن غنيم وربيعة تبنيها على السكون. ويقول ابن فارس quot;ووجه آخر وهو الاختلاف في إبدال الحروف نحو quot;أولئك وquot;أولالكquot; أنشد الفراء: ألا لك قومي لم يكونوا أشابه ... وهل يعظ الضليل إلا ألالكا3  1 الصاحبي ص28. 2 من الآية رقم 42 من سورة هود. 3 نفس المرجع السابق.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10491",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأسد وربيعة وقيس يلحقون لام البعد لاسم الإشارة الذي للمفرد والجمع في حال القصر أما التميميون فلا يلحقون لام البعيد لاسم الإشارة مطلقا. ويقول ابن فارس ومنها قولهم: quot;أن زيداquot; وquot;عن زيداquot;1 وتسمى عنعنة تميم وهي قلب الهمزة المفتوحة المبدوء بها عينا نحو عن في أن تقول عن عبد الله قائم وتقول: سمعت عن فلانا قال كذا. تريد quot;أنquot; يقول ابن فارس في موضع آخر أما quot;العنعنةquot; التي تذكر عن quot;تميمquot; -فقلبهم الهمزة في بعض كلامهم عينا. يقولون: quot;سمعت عن فلانا قال كذا يريدون أنquot;.... قال ذو الرمة: أعن ترسمت من خرقاء منزلة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم أراد أن فجعل مكان الهمزة عينا2  1 الصاحبي ص28. 2 الصاحبي ص28.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10492",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول ابن فارس: ومن ذلك -الاختلاف في الهمز والتليين نحو quot;مستهزئونquot; وquot;مستهزونquot;1 وهذا التسهيل نوع من أنواع التخفيف وهو لغة قريش وأكثر الحجازيين2 ويقول ابن فارس: ومنه الاختلاف في التقديم والتأخير نحو quot;ساعقةquot; وquot;صاقعةquot;3 فقد استعمل الحجازيون صاعقة وصواعق واستعمل التميميون صاعقة وصواقع قال شاعرهم: ألم تر أن المجرمين أصابهم ... صواقع لا بل هن فوق الصواقع وقرأ الحسن قوله تعالى: يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق 4 quot;من الصواقعquot;. ويمضي ابن فارس قائلا: ومنها الاختلاف في الحذف والإثبات نحو استحييت وquot;استحيتquot; وquot;صددتquot; وquot;أصددتquot;.  1 المرجع السابق. 2 شرح الشافية ج3 القسم الأول ص32. 3 الصاحبي ص28. 4 من الآية رقم 19 من سورة البقرة.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10493",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها الاختلاف في الحرف الصحيح يبدل حرفا معتلا نحو quot;أما زيدquot; وquot;أيما زيدquot;. ومنها الاختلاف في الإمالة والتفخيم في مثل quot;قضىquot; وquot;رمىquot; فبعضهم يفخم وبعضهم يميل1. والإمالة ظاهرة من ظواهر المماثلة وتعني أن صوتا من الأصوات في كلمة أو ما يشبه الكلمة أثر في صوت آخر في نفس الكلمة فجعل نطقه قريبا من نطقه أي جعل نطقه مماثلا لنطقه ولقد عرفها القدماء فقالوا هي أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء. ويقابل الإمالة الفتح وهو عبارة عن فتح القارئ لفيه بلفظ الحرف وينقسم إلى فتح شديد2 وفتح متوسط. والعرب مختلفون في انتهاج طريق الإمالة فمنهم من أمال وسلك طريق الإمالة وأشهر هذه القبائل تميم  1 الصاحبي ص29. 2 الفتح الشديد هو نهاية فتح الإنسان لفيه بذلك الحرف وهو معدوم في لغة العرب وموجود في لفظ عجم الفرسي ولا سيما أهل خراسان والفتح المتوسط هو ما بين الفتح الشديد والإمالة المتوسطة وهو الذي يستعمله أصحاب الفن من القراء.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10494",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأسد وقيس وعامة أهل نجد وهذه القبائل هي التي تتوطن وسط الجزيرة وشرقيها ومنهم من انتهج طريق الفتح وهم أهل الحجاز. ويقول ابن فارس: ومنها الاختلاف في الحرف الساكن يستقبله مثله فمنهم من يكسر الأول ومنهم من يضم فيقول: quot;اشتروا الضلالةquot; ومنها اختلاف في التذكير والتأنيث فإن من العرب من يقول: quot;هذه البقرquot; ومنهم من يقول: quot;هذا البقرquot; وquot;هذه النخيلquot; وquot;هذا النخيلquot;. ومنها الاختلاف في الإدغام نحو quot;مهتدونquot; وquot;مهدونquot; ومنها الاختلاف على الإعراب نحو quot;ما زيد قاماquot; quot;ما زيدquot; قائم فالحجازيون يجعلون الاسم الثاني بعد quot;ماquot; النافية وهو خبرها منصوبا أما التميميون فيجعلون هذا الاسم مرفوعا يقول سيبويه هذا باب ما أجرى مجرى ليس في بعض المواضع بلغة أهل الحجاز ثم يصير إلى أصله وذلك الحرف quot;ماquot; تقول ما عبد الله(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10495",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخاك وما زيد منطلقا وأما بنو تميم فيجرونها مجرى أما وكهل وهو القياس لأنها ليست بفعل وليس ما كليس ولا يكون فيها إضمار وأما أهل الحجاز فيشبهونها بليس إذ كان معناها كمعناها ... ومثل ذلك قوله عز وجل: ما هذا بشرا في لغة أهل الحجاز وبنو تميم يرفعونها إلا من عرف كيف هي في المصحف1. ومن الاختلاف في الإعراب قول بني الحارث بن كعب quot;إن هذانquot; في quot;إن هذينquot; يقول ابن فارس: وquot;إن هذينquot; وquot;أن هذانquot; وهي بالألف لغة لبني الحارث بن كعب يقولون لكل ياء ساكنة انفتح ما قبلها ذلك. وينشدون: تزود منا بين أذناه ضربه ... دعته إلى هابي التراب عقيم ويضيف ابن فارس موضحا ومعللا فيقول: وذهب بعض أهل العلم أن الإعراب يقتضي أن يقال: quot;إن  1 كتاب سيبويه ج1 ص28.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10496",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذانquot; وقال: وذلك أن quot;هذاquot; اسم منهوك ونهكه أنه على حرفين أحدهما حرف علة وهي quot;الألفquot; quot;وهماquot; كلمة تنبيه ليست من الاسم في شيء فلما ثنى احتيج إلى ألف التثنية فلم يوصل إليها لسكون الألف الأصلية واحتيج إلى حذف إحداهما فقالوا: إن حذفنا الألف الأصلية بقي الاسم على حرف واحد وإن أسقطنا ألف التثنية كان في النون منها عوض ودلالة على معنى التثنية فحذفوا ألف التثنية. فلما كانت الألف الباقية هي ألف الاسم واحتاجوا إلى إعراب التثنية لم يغيروا الألف عن صورتها لأن الإعراب واختلافه في التثنية والجمع إنما يقع على الحرف الذي هو علامة التثنية والجمع فتركوها على حالها في النصب والخفض قال: ومما يدل على هذا المذهب قوله جل ثناؤه: فذانك برهانان من ربك 1 ولم تحذف النون -وقد أضيف- لأنه لو حذفت النون  1 من الآية رقم 32 من سورة القصص.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10497",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لذهب معنى التثنية أصلا لأنه لم تكن للتثنية ههنا علامة إلا النون وحدها فإذا حذفت أشبهت الواحد لذهاب علامة التثنية. ثم يضيف ابن فارس قائلا: ومنها الاختلاف في صورة الجمع نحو quot;أسرىquot; وquot;أسارىquot; ومنها الاختلاف في التحقيق والاختلاس نحو quot;يأمركمquot; quot;يأمركمquot; وعفى له quot;عفي لهquot;. ومنها -الاختلاف في الوقف على هاء التأنيث مثل quot;هذه أمةquot; وquot;هذه أمتquot;.. ويقولون في طلحة في الوقف quot;طلحتquot; وفي مسلمة quot;مسلمتquot; يقول سيبويه: وزعم أبو الخطاب أن ناسا من العرب يقولون في الوقف quot;طلحتquot; كما قالوا في تاء الجميع قولا واحدا في الوقف والوصل1.  1 كتاب سيبويه ج2 ص281.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10498",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول ابن فارس ومنها الاختلاف في الزيادة نحو quot;أنظرquot; وquot;أنظورquot; أنشد الفراء: الله يعلم أنا في تلفتنا ... يوم الفراق -إلى جيراننا- صور وأننى حيث ما يثني الهوى بصرى ... -من حيث ما سلكوا- أدنوفأ نظور وكل هذه اللغات مسماة منسوبة إلى أصحابها لكن هذا موضع اختصار وهي وإن كانت لقوم دون قوم فإنها لما انتشرت تعاورها كل من الاختلاف -اختلاف التضاد وذلك قول quot;حميرquot; للقائم quot;ثبquot; أي اقعد. ويعقد ابن فارس باب يوضح فيه اللهجات المذمومة يقول فيه: أما العنعنة التي تذكر عن تميم فقلبهم الهمزة في بعض كلامهم عينا يقولون: quot;سمعت عن فلانا قال كذاquot; quot;يريدونquot; أن quot;وروى في حديث قيلة: quot;تحسب عني(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10499",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نائمة quot;قالquot; أبو عبيد أرادت تحسب أني وهذه لغة تميم قال quot;ذو الرمةquot;: أعن ترسمت من خرقاء منزلة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم أراد أن تجعل مكان الهمزة عينا وأما الكشكشة التي في أسد فقال قوم: أنهم يبدلون الكاف شينا فيقولون: quot;عليشquot; بمعنى عليك وينشدون: فعيناش عيناها وحيلش جيدها ... ولو نبش -إلا أنها غير عاطل1 وقال آخرون يصلون بالكاف شينا فيقولون: quot;عليكشquot;. ونسبها سيبويه2 وابن يعيش3 إلى أسد وتميم ونسبها السيوطي4 إلى ربيعة ومضر أما ابن جني فنسبها إلى ربيعة5.  1 البيت لمجنون بن عامر. 2 الكتاب ج2 ص295. 3 شرح المفصل ج9 ص49. 4 المزهر ج1 ص221. 5 الخصائص ج2 ص11.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10500",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه اللهجة ما زالت موجودة في فلسطين وفي محافظة الشرقية فيقولون في كلب شلب وفي كيف حالك شيف حالك ولا تعارض بين هذه الآراء فيجوز أن تكون هذه القبائل جميعا تكلمت بها ويقول ابن فارس: quot;وكذلك الكسكسة التي في ربيعة إنما هي أن يصلوا بالكاف سينا فيقولون: quot;عليكسquot;. وهناك نوع آخر للكسكسة وهو جعل السين مكان الكاف. ونسبها السيوطي1 إلى ربيعة ومضر ونسبها ابن جني إلى هوازن ونسبها2 ابن يعيش والزمخشري إلى بكر3 ولا تعارض أيضا وهناك لهجات أخرى لم يسمها ابن فارس أو ينسبها إلى أصحابها وهي مسماه منسوبة عند العلماء أشار إليها ابن فارس من هذه اللهجات: العجعجة: وهي جعل الياء المشددة جيما في الوقف ونسبها السيوطي4 إلى قضاعة يقول ابن فارس  1 المزهر ج1 ص221. 2 الخصائص ج2 ص12 وسر الصناعة ج1 ص235. 3 شرح المفصل ج9 ص48 49. 4 المزهر ج1 ص222.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10501",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك الياء تجعل جميعا في النسب يقولون: quot;غلامجquot; أي غلامي وكذلك الياء المشددة تحول جيما في النسب يقولون: quot;بصرجquot; وكوفج قال الراجز: خالي عويف وأبو علج المطعمان اللحم بالعشج وبالغداة فلق البرنج ويقول أيضا: وكذا ما أشبهه من الحروف المرغوب عنها كالكاف التي تحول شينا. وهذا يسمى بشنشنة اليمن وهي قلب الكاف مطلقا شينا سمع أحدهم في عرفه يقول: quot;لبيش اللهم لبيشquot; ويشير إلى لهجة أخرى في موضع آخر فيقول: quot;وتاءquot; تكون بدلا من سين في بعض اللغات. أنشد ابن السكيت: يا قبح الله بني السعلات ... عمرو بن يربوع شرار النات1 وتكملته: ليسو أعفاء ولا أكيات يريد الناس وأكياس. وهذه اللهجة تسمى الوتم ونسبها العلماء إلى أهل اليمن وهي إبدال السين تاء. وتوجد لهجات أخرى مسماة منسوبة غير التي ذكرها ابن فارس منها:  1 الصاحبي ص139.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10502",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "الوهم",
        "content": "الوهم: جمهرة العرب تنطق هاءهم مضمومة ما لم يسبقها ياء ولا كسرة ولكن قوما من ربيعة أو كلب فإنهم يكسرونها وإن لم يسبقها ياء ولا كسرة يقولون: منهم وعنهم بينهم يصفها سيبويه1 بأنها لغة رديئة. سماها العلماء بالوهم.  1 الكتاب ج2 ص294.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10503",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "الوكم",
        "content": "الوكم: جمهرة العرب تنطق الكاف من ضمير الجمع مضمومة مطلقا ولكن بعضهم يكسر هذا الكاف بعد الياء أو الكسرة فيقول عليكم وبكم ومن أحلامكم وقد نسب سيبويه1 هذه اللهجة إلى قوم من بكر بن وائل وأنشد في هذا قول الحطيئة: وإن قال مولاهم على جل حادث ... من الدهر ردوا فضل أحلامكم ردوا ونسبه السيوطي2 في المزهر إلى ربيعة وهم من بني كلب ويسمى هذا النوع الوكم.  1 الكتاب ج2 ص294. 2 المزهر ج1 ص222.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10504",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "الفحفحة",
        "content": "الفحفحة: وتنسب إلى هذيل وهي قلب حاء حتى عينا وبلهجتهم قرأ ابن مسعود1 quot;عتى حينquot;. فأرسل إليه سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول له إن القرآن لم ينزل بلغة هذيل فأقرئ الناس بلغة قريش وتسمى هذه اللهجة الفحفحة ويرى بعض العلماء2 أنها قلب الحاء عينا ولم يقيدها بحاء حتى وهذا الرأي ضعيف ومنه قولهم: اللعم الأعمر أعسن من اللعم الأبيض.  1 اللسان: عنت. 2 المزهر ج1 ص222.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10505",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "الاستنطاء",
        "content": "الاستنطاء: وهي جعل العين الساكنة نونا إذا وقعت قبل الطاء وذلك كأنطى في أعطى ونسبها السيوطي1 في المزهر إلى سعد بن بكر وهذيل والأزد وقيس والأنصار. وبهذه اللغة قرئ: quot;إنا أنطيناك الكوثرquot; ومنه الحديث quot;اليد المنطية خير من اليد السفلىquot; وعلى ما يبدو لي أن هذه اللهجة قاصرة على مادة الإعطاء إلا أن السيوطي في المزهر قد جعلها في العين مطلقا في كل موضع حتى جاورتها الطاء ولكنني لم أجد ما يؤيد  1 المرجع السابق والصفحة.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10506",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السيوطي في زعمه من قول اللغويين أو من شواهد كلام العرب فلا يصح أن نقول في: quot;المعطشquot;1 ولا في المعطف2 المنطف. ويروي ابن فارس عن ابن دريد أن العرب لا تتكلم ببعض الحروف إلا في الضرورة ولذا حولوها إلى أقرب الحروف من مخارجها ولكن ابن فارس لا يسلم بهذا فبعضها يرجع إلى الضرورة وبعضا الآخر يرجع إلى اختلاف لهجات القبائل وهذا هو الغالب والأكثر يقول ابن فارس: وحدثني علي بن أحمد الصباحي قال سمعت ابن دريد يقول: حروف لا تتكلم بها العرب إلا ضرورة فإذا اضطروا إليها حولوها عند التكلم بها إلى أقرب الحروف من مخارجها. فمن تلك الحروف الحرف الذي بين الباء والفاء مثل: quot;بورquot; إذا اضطروا فقالوا quot;فورquot;. ومثل الحرف الذي بين القاف والكاف والجيم -وهي لغة سائرة في اليمن  1 المعطش: مبقات العطش. 2 المعطف: العنق.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10507",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "-مثل جمل إذا اضطروا قالوا: quot;كملquot; قال والحروف الذي بين الشين والجيم والياء: في المذكر quot;غلامجquot; في المؤنث quot;غلامشquot; فأما بنو تميم فإنهم يلحقون القاف باللهاة حتى تغلظ فيقولون: quot;القومquot; فيكون بين الكاف القاف وهذه لغة فيهم قال الشاعر: ولا أكول لكدر الكوم: قد نضجت ... ولا أكول لباب الدار: مكفول وكذلك الياء تجعل جيما في النسب. يقولون: quot;غلامجquot; أي غلامي وكذلك الياء المشددة تحول جميعا في النسب. يقولون بصرج وكوفج قال الراجز: خالي عويف وأبو علج ... المطمعان اللحم بالعشج وكذلك ما أشبهه من الحروف المرغوب عنها. كالكاف التي تحول شينا1 ثم يمضي ابن فارس مبينا أن ما يرجع إلى الضرورة فيما ذكره ابن دريد فمثل بور  1 الصاحبي ص36-37.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10508",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيعرب إلى فور أما سائر ما ذكره فليس من باب الضرورة فيقول: قلنا أما الذي ذكره ابن دريد في quot;بورquot; quot;وفورquot; فصحيح. وذلك أن بور ليس من كلام العرب فلذلك يحتاج العربي عند تعريبه إياه أن يصيره فاء. وأما سائر ما ذكره فليس من باب الضرورة في شيء وأي ضرورة بالقائل إلى أن يقلب الكاف شينا وهي ليست في سجع ولا فاصلة ولكن هذه لغات لقوم على ما ذكرناه في باب اختلاف اللغات1. ويذكر ابن فارس نوعا من الزيادة يفسد الكلام ويعيبه ويرى أنها ليست من كلام العرب وإنما هي أغاليط من يغلط والعرب لا تعرفه وسمي هذه الزيادة خزما فيقول: ومما يفسد الكلام ويعيبه الخزم ولا نريد به الخزم المستعمل في الشعر وإنما نريد قول القائل:  1 الصاحبي ص37-38.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10509",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولئن قوم أصابو غرة ... وأصبنا من زهان رققا للقد كنا لدى أزماننا ... لشريجين لبأس وتقى فزاد لاما على quot;قدquot; وهو قبيح جدا ويزعم ناس أن هذا تأكيد كقول الآخر: فلا والله يلغي لما بي: ولا للمد بهم -أبدا- دواء فزاد لاما على لما بي وهذا أقبح من الأول فأما التأكيد فإن هذا لا يزيد الكلام قوة يقبحه ومثله قول الآخر: وصاليات1 ككما يؤثفين وكل ذا من أغاليط من يغلط والعرب لا تعرفه. هذا ولقد ذهب ابن فارس إلى أن لهجة قريش أفصح اللهجات العربية فيقول: أجمع علماؤنا بكلام العرب والرواة لأشعارهم والعلماء بلغاتهم وأيامهم ومحالهم أن  1 الصاليات: الأثافي التي توضع عليها القدر فقد صليت بالنار حتى اسودت ويؤثفين: يجعلن أثافي للقدر وهي جمع أثفية ويؤثفين بالهمز شاذ رده إلى الأصل بسبب الوزن كقول الآخر: فإنه أهل لأن يؤكر ما القياس بثقين ويكرم يقال أثقى بثقيها جعل لها أثقى ومحل الشاهد قوله: quot;ككماquot; فإن الكاف الأولى حرف والثانية اسم بمعنى مثل المعنى لم يبق غير حجارة منصوبة.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10510",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قريشا أفصح العرب ألسنة وأصفاهم لغة وذلك أن الله جل ثناؤه اختارهم من جميع العرب اصطفاهم واختار منهم نبي الرحمة محمدا -صلى الله عليه وسلم- فجعل قريشا قطان حرمه وجيران بيته الحرام وولاته فكانت وفود العرب من حجاجها وغيرهم يفدون إلى مكة للحج ويتحاكمون إلى قريش في أمورهم وكانت قريش تعلمهم مناسكهم وتحكم بينهم ولم تزل العرب تعرف لقريش فضلها عليهم وتسميها quot;أهل اللهquot; لأنهم الصريح من ولد quot;إسماعيلquot; عليه السلام لم تشبهم شائبة ولم تنقلهم عن مناسبهم نقالة فضيلة من الله -جل ثناؤه- لهم وتشريفا إذ جعلهم رهط نبيه الأدنيين وعترته الصالحين. وكانت قريش مع فصاحتها وحسن لغاتها ورقة ألسنتها إذا أتتهم الوفود من العرب تخيروا من كلامهم وأشعارهم أحسن لغاتهم وأصفى كلامهم فاجتمع ما تخيروا من تلك اللغات إلى نحائزهم وسلائقهم التي(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10511",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طبعوا عليها فصاروا بذلك أفصح العرب ألا ترى أنك لا تجد في كلامهم عنعنة تميم ولا عجرفية قيس ولا كشكشة أسد ولا كسكسة ربيعة ولا الكسر الذي تسمعه في أسد وقيس مثل: تعلمون ونعلم ومثل: شعير وبعير1 ويوافق ابن فارس كثيرا من أعلام العربية في أن لهجة قريش تفضل غيرها من اللهجات يقول ابن جني في الخصائص: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب قال -ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم وكشكشة ربيعة وكسكسة هوازن وتضجع قيس وعجرفيه ضبة وتلتلة بهراء2 ويقول السيوطي في كتابه quot;الاقتراحquot;: قال أبو نصر الفارابي في أول كتابه المسمى بالألفاظ والحروف كانت قريش أجود العرب انتقاء للأفصح من الألفاظ وأسهلها على اللسان عند النطق وأحسنها مسموعا وأبينها بأنه عما في النفس3 وينقل السيوطي عن الفراء قوله: قال  1 الصاحبي ص33 34. 2 الخصائص ج2 ص11. 3 الاقتراح ص22.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10512",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفراء كانت العرب تحضر الموسم في كل عام وتحج البيت في الجاهلية وقريش يسمعون لغات العرب فما استحسنوه من لغاتهم تكلموا به فصاروا أفصح العرب وخلت لغتهم من مستبشع اللغات ومستقبح الألفاظ1. ويقول إسرائيل ولفنسون فاللغة العربية الموجودة الآن مزيج من لهجات كثيرة مختلفة اختلط بعضها ببعض وامتزج امتزاجا شديدا حتى صار لغة واحدة بعد أن فني أصحاب اللهجات وبادوا ... ثم يقول: على أن هناك ظاهرة قوة يلحظها الباحث في هذا التحول والامتزاج وهي أن لهجات الشمال كانت في العصور القريبة من ظهور الإسلام ذات سلطان قوى ونفوذ واسع فكانت تبتلع اللهجات الجنوبية ابتلاعا الواحدة منها تلو الأخرى فاللهجات التي أصبحت سائدة في أغلب أقاليم الجزيرة العربية قبيل ظهور الإسلام إنما هي الشمالية بعد أن التهمت أكثر اللهجات الجنوبية وتغذت بها2.  1 المزهر ج1 ص221. 2 تاريخ اللغات السامية لإسرائيل ولفنسون ص166 167.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10513",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد هيأ الله للهجة القرشية أن تبقى بعد هذا الصراع والاحتكاك باللهجات الأخرى وأن تضم إلى كيانها كثيرا من مميزات اللهجات الأخرى وأن تصبح اللغة النموذجية وذلك بفضل أسباب هيأت لها ذلك وهي: 1- السلطان الديني: فقد كان لقريش مكانة دينية ممتازة لقيامهم بسدانة البيت الحرام فلقد اختارهم الله جل ثناؤه من جميع العرب واصطفاهم واختار منهم نبي الرحمة محمدا -صلى الله عليه وسلم- فجعل قريشا قطان حرمه وجيران بيته الحرام والذي يفد إليه معظم القبائل ليشهدوا منافع لهم. 2- السلطان الاقتصادي: فقد كان لقريش إلى جانب السلطان الديني سلطان اقتصادي كبير فكان زمام التجارة بأيديهم وذلك لأنهم كانوا يجلبون البضائع من الشام صيفا واليمن شتاء(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10514",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويوزعونها على القبائل العربية فكان هذا النفوذ في أيديهم. يقول تعالى: لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف . 3- السلطان السياسي: وبفضل النفوذ الديني والنفوذ الاقتصادي تهيأ لقريش نفوذ سياسي يقول سيدنا أبو بكر للأنصار الذين طمعوا في الخلافة بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم: quot;لا تدين العرب إلا لهذا الحي من قريش فلا تنفسوا على إخوانكم ما حباهم الله به من فضلهquot; ويقول ابن فارس: وكانت قريش تعلمهم مناسكهم وتحكم بينهم. 4- السلطان اللغوي: لقد أضاف القرشيون إلى لهجتهم ما هي في مسيس الحاجة إليه وما رأوه أخف على أسماعهم وأيسر على ألسنتهم فكانت قريش مع فصاحتها وحسن لغاتها ورقة ألسنتها إذا أتتهم الوفود من العرب تخيروا من تلك اللغات إلى سلائقهم التي طبعوا عليها quot;وقد تم لها ذلك بفضل ما أتيح لها من فرص الاحتكاك بمختلف اللهجات وما أتيح لأهلها من وسائل الثقافة والحضارة وما انتقل إليها من هذه اللهجات من عناصر زادتها ثروة على ثروتها.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10515",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "ما استفادته القرشية من هذا الصراع",
        "content": "ما استفادته القرشية من هذا الصراع: وقد استفادت اللهجة القرشية من احتكاكها باللهجات الأخرى أمورا كثيرة منها: 1- استفادت كثيرا من المفردات والأساليب وخاصة تلك الأشياء التي كانت تنقصها فتنوعت فنون القول وتمكنت من التعبير عن جميع الأغراض. 2- أصبحت اللغة القومية للعرب قاطبة فأصبحت لغة الشعراء والخطباء وكان على الشعراء(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10516",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذين جاءوا من بيئات مختلفة أن ينظموا أشعارهم باللغة النموذجية والتي خلت من العنعنة والعجعجة والكشكشة وغيرها من اللغات المذمومة. 3- نزول القرآن الكريم: فلقد نزل القرآن الكريم بلهجة قريش وهي اللغة القومية النموذجية السائدة عند العرب في هذا الوقت ولقد أكسبها القرآن الكريم كثيرا من الألفاظ الإسلامية كالصلاة والزكاة والصوم والحج بمعانيها الجديدة والشرعية. 4- تقوية سلطانها: إن القرآن الكريم وهو دستور الإسلام ومصدر العبادة قد نزل باللغة النموذجية القرشية لذلك كان لزاما على العرب وقد دخلوا هذا الدين الحنيف أن ينظروا إلى هذه اللغة التي نزل بها القرآن كتاب الله المقدس نظرة رعاية وتقديس فقوي سلطانها(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10517",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتوطدت أركانها وثبتت دعائمها. ولقد اختلف العلماء في نزول القرآن بلغة قريش. أ- فذهب بعض العلماء إلى أن القرآن كله نزل بلغة قريش وليس فيه شيء من لهجات غيرهم من القبائل وحجتهم في ذلك ما ورد في البخاري عن عثمان أنه قال: لرهط القرشيين الثلاثة إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم ففعلوا وقد قال العالم نولدكه أن هذه الفكرة نشأت في العصر الأموي لإظهار تفوق قريش على بقية البطون العربية في كل شيء لعلاقتهم بالنبوة1. ب- وذهب بعض العلماء إلى أن القرآن نزل فيه شيء بلهجة غير قريش من لهجات بعض القبائل وأولوا ما ورد من أن القرآن نزل بلغة قريش قال جاحظ بن عبد البر في التمهيد quot;قول من قال أن القرآن نزل بلغة قريش معناه عندي في الأغلب لأن لغة غير قريش  1 تاريخ اللغات السامية لإسرائيل ولفنسون ص207.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10518",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موجودة في جميع القراءات من تحقيق الهمزة ونحوها وقريش لا تهمزو ويؤيد إسرائيل ولفنسون هذا الرأي فيقول: وما يقال من أن القرآن نزل بلغة قريش إن كان المقصود منه أن الرسول كان ينطق الكلمات بلهجة قريش التي هي لهجة جميع أهل مكة فصحيح أما إن كان المراد منه أن قريشا كانت لها لغة علمية خاصة بأصحاب الخطابة والكهانة والشعر دون سواهم من القبائل الأخرى فليس بصحيح لأنه يضيق من دائرته ويقلل عدد الذين كانوا يفهمونه من العرب والواقع يخالف ذلك1. ج- وقال فريق آخر من العلماء أن القرآن نزل بلغة قريش غير أن قريشا دخل في لغتهم شيء من لغتهم وما يقال إنه وقع في القرآن ما ليس من لغة قريش فهو مما كان من هذا القبيل وهذا الرأي يجمع بين المذهبين ويوفق بينهما وهذا الرأي هو الوجه.  1 تاريخ اللغات السامية ص207.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10519",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "كتاب الخصائص لابن جني",
        "content": "كتاب الخصائص لابن جني نسبه ونشأته ... كتاب الخصائص: لابن جني نسبه: هو أبو الفتح عثمان بن جني الأزدي وأبو جني كان روميا يونانيا وكان مملوكا لسليمان بن فهد بن أحمد الأزدي. وجني: معرب كني أو جنايس أحد أئمة اللغة العربية في القرن الرابع الهجرة. نشأته: ولد ابن جني بالموصل ولقد اختلف العلماء في عام ولادته فقيل: إنه ولد قبل الثلاثين والثلثمائة من الهجرة وقيل: إنه ولد عام ثلاثين وثلثمائة وذكر في طبقات النحاة أنه توفي وهو في سن السبعين فإذا ثبت(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10520",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا وروعي إن وفاته كانت في سنة 392 فإن ولادته تكون سنة 322 أو 321هـ. ونشأ ابن جني بالموصل وتلقى مبادئ تعلمه فيها وارتشف من رحيق علمائها تلميذا وتصدر مجالس العلم فيها أستاذا ويذكر الرواة في بدء اتصاله بأستاذه أبي علي الفارسي أن أبا علي مر عليه يوما وهو يتكلم في مسألة قلب الواو ألفا في نحو قام وقال فاعترض عليه أبو علي فجانبه التوفيق في الجواب. فقال له الفارسي: تزببت وأنت حصرم! فتبع أبا علي حتى نبغ بصحبته إياه ونبغ في علم التصريف وكان ابن جني نحويا على طريقة البصريين فقد كان كشيخه أبي علي بصريا يجري في كتبه ومباحثه على أصول هذا المذهب ولقد خلف أستاذه أبا علي في التدريس في بغداد بعد وفاته.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10521",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "مكانته العلمية ومكانته الأدبية",
        "content": "مكانته العلمية ومكانته الأدبية ... مكانته العلمية: لقد كان لأبي الفتح عثمان بن جني مكانة مرموقة بين علماء عصره فنراه يخلق أستاذه أبا علي الفارسي في التدريس في بغداد بعد وفاته وكان له تلاميذ كثيرون منهم أئمة عظام كعبد السلام البصري والسمسمي ويقول ابن فضل الله العصري في مسالك الأبصار: quot;لم ير مثله في توجيه المعاني وشد بيوت القصائد الوثيقة المبانيquot;. مكانته الأدبية: كان لابن جني مكانة عالية في الأدب إلا أن مكانته العلمية فاقت منزلته الأدبية فقد كان يجيد قرض الشعر الذي يأخذ بالقلوب ويأسر الألباب يقول عنه الثعالبي: هو القطب في لسان العرب وإليه انتهت الرياسة في الأدب ويقول ابن الجوزي فيه وكان يقول الشعر ويجيد نظمه:(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10522",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمن شعره في الغزل: غزال غير وحشي ... حكى الوحشى مقلته رآه الورد يجني الور ... د فاستكساه حلقة وشم بأنفه الريحا ... ن فاستهداه زهرته وذاقت ريحة الصا ... ء فاختلسته نكهته ويقول أيضا: تجبب أو تدرع أو تقبا ... فلا والله لا أزداد حبا أخذت ببعض حبك كل قلبي ... فإن رمت المزيد فهات قلبا تجبب: أي ألبس الجبة. وتدرع: ألبس المدرعة وهي ثوب من صوف. وتقبا أي ألبس القباء. ومن شعره في الفخر بعلمه ونسبه إلى قياصرة الروم: فإن أصبح بلا نسب ... فعلمي في الورى نسبي على أني أؤول إلى ... قروم سادة نجب(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10523",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قياصرة إذا نطقوا ... أرم الدهر ذو الخطب ومن الحنين إلى الشباب وبكاء عهده الناضر: رأيت محاسن ضحك الربيـ ... ـع طال عليها بكاء السحاب وقد ضحك الشيب في لمتي ... فلم لا أبكي ربيع الشباب أأشرب في الكأس إكلا وحاشا ... لأبصره في صفاء الشراب فابن جني وقد كبر وابيضت رأسه يترك الشرب من الكأس مخافة أن يرى في صفائها شيبة فيتحسر ويتحزن.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10524",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "مؤلفاته",
        "content": "مؤلفاته: ألف أبو الفتح عثمان بن جني كتبا كثيرة قيمة تربو على الأربعين كتابا1 نذكر كتاب الخصائص الذي نحن بصدد دراسة بعض أبحاثه. وكتاب سر صناعة الإعراب: وفيه جمع أحكام حروف المعجم وأحوال كل حرف موضحا مواقع الحروف في الكلمات العربية من الأصالة والزيادة والبدل وغير ذلك من تصريف حروف المعجم واشتقاقها وقد عرض ابن جني في مقدمة كتابه سر الصناعة وما يشتمل عليه الكتاب موضحا نهجه وغرضه حين يقول: رسمت أن أصنع كتابا يشتمل على جميع أحكام حروف المعجم وأحوال كل حرف منها وكيف مواقعه في كلام العرب وأن أتقصى القول في ذلك وأشبعه وأوكده فاتبعت ما رسمته ... إلخ2. وكانت وفاة ابن جني في يوم الخميس 27 من صفر 392هـ الموافق 15 يناير سنة 1002م ويذكر ابن الأثير أن وفاته كانت سنة 393هـ وكانت وفاته ببغداد.  1 انظر الخصائص الجزء الأول المقدمة ص60-68. 2 سر صناعة الإعراب لابن جني ص1 2.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10525",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "مقدمة على كتاب الخصائص",
        "content": "مقدمة على كتاب الخصائص ... الخصائص: ألف أبو الفتح عثمان بن جني كتاب الخصائص وقدمه إلى بهاء الدولة الذي اعتلى ملك بغداد في عهد الخلافة العباسية 379 إلى 403هـ يقول في تقديم كتابه: quot;هذا أطال الله بقاء مولانا الملك السيد المنصور المؤيد بهاء الدولة وضياء الملة وغياث الأمة وأدام ملكه ونصره وسلطانه ومجده وتأييده وسموه وكبت شانئه وعدوه -كتاب لم أزل على فارط الحال وتقادم الوقت ملاحظا له عاكف الفكر عليه منجذب الرأي والرواة إليه ... وفي اعتقادي أنه من أشرف ما صنف في علم العرب ... ولقد ألف هذا الكتاب بعد وفاة أستاذه أبي علي الفارسي 377هـ وكان الهدف من تأليفه هو معرفة أسرار اللغة العربية وخصائصها ومزاياها والوقوف على العلل الحقيقية لها. يقول ابن جني في المقدمة: quot;وأجمعه للأدلة على ما أودعته هذه اللغة الشريفة: من خصائص الحكمة ونيطت به من علائق الإتقان والصنعة ... وذلك أنا لم نر أحد من علماء البلدين تعرض لعمل أصول النحو على مذهب أصول الكلام والفقه.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10526",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكتاب الخصائص يعد من أهم المراجع في فقه اللغة بما حواه من بحوث ينهل من معينها كل باحث في فقه اللغة إلى جانب اشتماله على بحوث ومسائل نحوية وصرفية قيمة ومن البحوث التي ذكرها ابن جني في الخصائص في فقه اللغة quot;القول في نشأة اللغة أإلهام هي أم اصطلاحquot; والقول على الاطراد والشذوذ وquot;تعارض من السماع والقياسquot; والقول على إجماع أهل العربية متى يكون حجةquot; وquot;ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العربquot; وquot;تداخل اللغاتquot; وquot;باب في امتناع العرب من الكلام بما يجوز في القياسquot; وquot;باب في هذه اللغة: أفي وقت واحد وضعت أم تلاحق تابع منها بفارطquot; وغير ذلك من البحوث التي لا غنى عنها لباحث لغوي. وسأتناول بعض هذه الموضوعات بالبحث والتحليل ومن هذه البحوث:(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10527",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "باب القول على أصل العربية إلهام أم إصلاحا",
        "content": "باب القول على أصل العربية إلهام أم إصلاحا ... باب القول على أصل العربية إلهام أم اصطلاح: يقول ابن جني quot;هذا موضوع محوج إلى فضل تأمل غير أن أكثر أهل النظر على أن أصل اللغة إنما هو تواضع واصطلاح لا وحي quot;وتوقيفquot; إلا أن أبا1 علي -رحمه الله قال لي يوما: هي من عند الله واحتج بقوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها وهذا لا يتناول موضع الخلاف. وذلك أنه قد يجوز أن يكون تأويله: أقدر آدم على أن واضع عليها وهذا المعنى من عند الله سبحانه لا محالة فإذا كان ذلك محتملا غير مستنكر سقط: الاستدلال به. وقد كان أبو علي -رحمه الله- أيضا قال2 به في بعض كلامه وهذا أيضا رأي أبي الحسن على أنه لم يمنع قول من قال: إنها تواضع منه3. على أنه قد فسر هذا بأن قيل -إن الله سبحانه علم آدم أسماء جميع المخلوقات بجميع اللغات: العربية  1 هو أبو علي الفارسي. 2 أي القول بالتواضع والاصطلاح. 3 الضمير يعود على آدم.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10528",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والفارسية والسريانية والعبرانية والرومية وغير ذلك من سائر اللغات فكان آدم وولده يتكلمون بها ثم إن ولده تفرقوا في الدنيا وعلق كل منهم بلغة من تلك اللغات فغلبت عليه واضمحل عنه ما سواها لبعد عهدهم بها. وإذا كان الخبر الصحيح قد ورد بهذا وجب تلقيه باعتقاده والانطواء على القول به. فإن قيل: فاللغة فيها أسماء وأفعال وحروف وليس يجوز أن يكون المعلم من ذلك الأسماء دون غيرها مما ليس بأسماء فكيف خص الأسماء وحدها قيل: اعتمد1 ذلك من حيث كانت الأسماء أقوى القبل2 الثلاثة ولا بد لكل كلام مفيد من الاسم وقد تستغني الجملة المستقلة عن كل واحد من الحرف والفعل فلما كانت الأسماء من القوة والأولية في النفس والرتبة على  1 الضمير يرجع للفظ الجلالة أي اعتمد ذلك الله تعالى. 2 القبل جمع قبيل وهو الجماعة كان كل نوع من أنواع الكلمة quot;الاسم والفعل والحرفquot; جماعة وطائفة.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10529",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما لا خفاء بها جاز أن يكتفي بها مما هو تال لها ومحمول في الحاجة إليه عليها1. وهذا كقول المخزومي2: الله يعلم ما تركت قتالهم ... حتى لعوا فرسى بأشقر مزبد أي فإذا كان الله يعلمه فلا أبالي بغيره سبحانه أذكرته واستشهدته أم لم أذكره ولم أستشهده. ولا يريد بذلك أن هذا أمر خفي فلا يعلمه إلا الله وحده بل إنما يحيل فيه على أمر واضح وحال مشهورة حينئذ متعالمة وكذلك قول الآخر: الله يعلم أنا في تلفتنا ... يوم الفراق إلى أحبابنا صور3  1 هذا مبني على المراد بالأسماء في الآية مصطلح النحاة فيها وهذا اصطلاح حادث والاسم في اللغة ما كان علامة على مسمى وهذا يشمل الأنواع الثلاثة وبهذا يسقط السؤال. 2 هو الحارث بن هشام عيره سيدنا حسان بفراره يوم بدر من المسلمين فقال هذا البيت في قصيدة يعتذر بها عن فراره ويعني بالأشقر المزبد الدم وهو مزبد أي علاه الزبد. 3 صور واحدة أصور وصف الصورة وهو أخالة العنق وبعد هذا البيت وأنني حينما يدني الهوى بصري.. من حيث ما سلكوا أدنوا فأنظور ولم يعرف قائل هذين البيتين.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10530",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليس بمدع أن هذا الباب مستور ولا حديث غير مشهور حتى أنه لا يعرفه أحد إلا الله وحده وإنما العادة في أمثاله عموم معرفة الناس به لفشوه فيهم وكثرة جريانه على ألسنتهم. فإن قيل: فقد جاء عنهم في كتمان الحب وطيه وستره والبجح1 بذلك والإدعاء له ما لا خفاء به فقد ترى إلى اعتدال الحالين فيما ذكرت. قيل: هذا وإن جاء عنهم فإن إظهاره أنسب2 عندهم وأعذب على مستمعهم ألا ترى أن فيه إيذانا من صاحبه بعجزه عنه وعن ستر ممثله ولو أمكنه إخفاؤه والتحامل3 به لكان مطيقا له مقتدرا عليه وليس في هذا من التغزل ما في الاعتراف بالبعل4 به وخور5 الطبيعة عن الاستقلال بمثله ألا ترى إلى قول عمر بن أبي ربيعة.  1 البجح بالشيء. الفرج به. 2 أي أرق غزلا. 3 تحامل في الأمر: تكلفة على مشقة. 4 البعل بفتحتين: الضجر. 5 خور الطبيعة: أي ضعفها.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10531",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقلت لها: ما بي لهم من ترقب ... ولكن سرى ليس يحمله مثلي1 وكذلك قول الأعشى: ....................................... ... وهل تطيق وداعا أيها الرجل2 وكذلك قول الآخر3: ودعته بدموعي يوم فارقني ... ولم أطلق جزعا للبين مدى يدي والأمر في هذا أظهر وشواهده أسير وأكثر. ثم لنعد4 فلنقل في الاعتلال لمن قال بأن اللغة لا تكون وحيا وذلك أنهم ذهبوا إلى أن أصل اللغة لا بد  1 هذا البيت من قصيدة مطلعها: جرى ناصح بالود بيني وبينها ... فقربني يوم الحصاب إلى قتلي وقبله: فقالت وأرضت جانب الستر بيننا ... معي فتحدث غير ذي رقبة أهل والحصاب -بزنة كتاب: موضع رمي الجمار بمنى. 2 صدر هذا البيت: ودع هريرة إن الركب مرتحل ... ................................ هو مطلع معلقته. 3 قائل هذا البيت هو بشار بن برد. 4 ينتقل ابن جني هنا إلى أن الرأي القائل أن اللغة نشأت عن طريق المواضعة والاصطلاح شارحا وجهتهم.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10532",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه من المواضعة قالوا: وذلك كأن يجتمع حكيمان أو ثلاثة فصاعدا فيحتاجون إلى الإبانة عن الأشياء المعلومات فيضعوا لكل واحد منها سمة ولفظا. إذا ذكر عرف به ما مسماه ليمتاز من غير وليغني بذكره عن إحضاره إلى مرآة العين فيكون ذلك أقرب وأخف وأسهل من تكلف إحضاره لبلوغ الغرض في إبانة حاله بل قد يحتاج في كثير من الأحوال إلى ذكر ما لا يمكن إحضاره ولا إدناؤه كالفاني وحال اجتماع الضدين على المحل الواحد كيف يكون ذلك لو جاز وغير هذا ما هو جار في الاستحالة والبعد مجراه فكأنهم جاءوا إلى واحد من بني آدم فأومئوا إليه وقالوا: إنسان إنسان إنسان فأي وقت سمع هذا اللفظ علم أن الماد به هذا الضرب من المخلوق وإن أرادوا سمة عينه أو يده أشاروا إلى ذلك فقالوا: يد عين قدم أو نحو ذلك فمتى سمعت اللفظة من هذا عرف معنيها(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10533",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهلم جرا فيما سوى هذا من الأسماء والأفعال والحروف ثم لك من بعد ذلك أن تنقل هذه المواضعة إلى غيرها فتقول. الذي اسمه إنسان فليجعل مكانه مرد1 والذي اسمه رأس فليجعل مكانه سر2 وعلى هذا بقية الكلام. وكذلك لو بدئت اللغة الفارسية فوقعت المواضعة عليها لجاز أن تنقل ويولد منها لغات كثيرة من الرومية والزنجية وغيرهما وعلى هذا ما نشاهده الآن من اختراعات الصناع لآلات صنائعهم من الأسماء كالنجار والصائغ والحائك والبناء وكذلك الملاح. قالوا: ولكن لا بد لأولها من أن يكون متواضعا3 بالمشاهدة والإيماء. قالوا والقديم سبحانه لا يجوز أن يوصف بأن يواضع أحد من عباده على شيء إذ قد ثبت أن المواضعة لا بد معها من إيماء إشارة بالجارحة نحو المومأ إليه والمشار نحوه والقديم سبحانه لا جارحة له فيصح الإيمان والإشارة بها منه فبطل عندهم أن  1 لفظ مرد يطلق في اللغة الفارسية على الإنسان. 2 ولفظ سر يطلق في اللغة الفارسية على الرأس. 3 أي متواضعا عليه.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10534",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تصح المواضعة على اللغة منه تقدست أسماؤه: قالوا ولكن يجوز أن ينقل الله اللغة التي وضع التواضع بين عباده عليها بأن يقول: الذي كنتم تعبرون عنه بكذا والذي كنتم تسمونه كذا ينبغي أن تسموه كذا وجواز هذا منه سبحانه كجوازه من عباده ومن هذا الذي في الأصوات ما يتعاطاه الناس الآن من مخالفة الأشكال في حروف المعجم كالصورة التي توضع للمعميات1 والتراجم وعلى ذلك أيضا اختلفت أقلام ذوي اللغات كما اختلفت أنفس الأصوات المرتبة على مذاهبهم في المواضعات. وهذا قول من الظهور على ما تراه. إلا أنني سألت يوما بعض أهله2 قلت: ما تنكرا أن تصح المواضعة من الله تعالى وإن لم يكن ذا جارحة بأن يحدث في جسم من الأجسام خشبة أو غيرها إقبالا على شخص من الأشخاص وتحريكا لها نحوه  1 المراد بالمعميات: ما عمى والغز في الرسم والكتابة فكتب بصورة مصطلح عليها تخالف الاصطلاح. المألوف وهو ما يعرف في عصرنا الحاضر الشفرة. 2 هم المتعزلة.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10535",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويسمع في نفس تحريك الخشبة نحو ذلك الشخص صوتا يضعه اسما له ويعيد حركة تلك الخشبة نحو ذلك الشخص دفعات مع أنه عز اسمه -قادر على أن يقنع في تعريفه ذلك بالمرة الواحدة فتقوم الخشبة في هذا الإيماء وهذه الإشارة مقام جارحة ابن آدم في الإشارة بها في المواضعة وكما أن الإنسان أيضا قد يجوز إذا أراد المواضعة أن يشير بخشبة نحو المراد المتواضع عليه فيقيمها في ذلك مقام يده لو أراد الإيماء بها نحوه فلم يجب عن هذا بأكثر من الاعتراف بوجوبه ولم يخرج من جهته شيء أصلا فأحكيه عنه وهو عندي وعلى ما تراه الآن لازم لمن قال بامتناع مواضعة القديم تعالى لغة مرتجلة غير ناقلة لسانا إلى لسان فاعرف ذلك. وذهب1 بعضهم إلى أن أصل اللغات كلها إنما هو الأصوات المسموعات كدوي الريح وحنين الرعد  1 هو المذهب الثالث القائل بالمحاكاة.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10536",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وخرير الماء وشحيج الحمار ونعيق الغراب وصهيل الفرس ونزيب الظبي ونحو ذلك ثم ولدت اللغات عن ذلك فيما بعد وهذا عندي وجه صالح ومذهب متقبل. واعلم فيما بعد أنني على تقادم الوقت ودائم التنقير والبحث في هذا الموضع فأجد الدواعي والخوالج قوية التجاذب لي مختلفة جهات التغول1 على فكري وذلك أنني إذا تأملت حال هذه اللغة الشريفة الكريمة اللطيفة وجدت فيها من الحكمة والدقة والإرهاف والرقة ما يملك علي جانب الفكر حتى يكاد يطمح به أمام غلوة2 السحر. فمن ذلك ما نبه عليه أصحابنا -رحمهم الله ومنه ما حذوته على أمثلتهم فعرفت بتتابعه وانقياده وبعد مراميه وآماده صحة ما وفقوا لتقديمه منه ولطف ما أسعدوا به وفرق لهم عنه وإنضاف إلى ذل وارد الأخبار المأثورة بأنها من عند الله جل وعز فقوى في نفس اعتقادي كونها توقيفا من الله سبحانه وأنها وحي.  1 تغول الأمول: اشتباهها وتذاكرها. 2 الغلوة معناها: الغاية في سباق الخيل وغلوة السجن غايته.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10537",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم أقول في ضد هذا ... كما وقع لأصحابنا ولنا وتنبهوا تنبهنا على تأمل هذه الحكمة الرائعة الباهرة كذلك لا ننكر أن يكون الله تعالى قد خلق من قبلنا -وإن بعد مداه عنا- من كان ألطف منا أذهانا وأسرع خواطر وأجرأ جنانا. فأقف بين هاتين الخلتين حسيرا وأكاثرهما فأنكفئ مكثورا. وإن خطر خاطر فيما بعد يعلق الكف بإحدى الجهتين ويكفها عن صاحبتها قلنا به وبالله التوفيق1. وإذا نظرنا في كلام ابن جني السابق نرى أنه قد عرض لنظريات ثلاث هي: 1- الأولى: النظرية التوقيفية. 2- الثانية: النظرية الاصطلاحية. 3- الثالثة: نظرية المحاكاة.  1 الخصائص الجزء الأول ص40-47.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10538",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونرى نظرة ابن جني لنشأة اللغة تختلف عن نظرة ابن فارس فإذا رجعنا إلى رأي ابن جني في بدء حديثه عن اللغة أإلهام هي أم اصطلاح يرى أنها اصطلاح فيقول: هذا موضع محوج إلى فضل تأمل غير أن أكثر أهل النظر على أن أصل اللغة هو تواضع واصطلاح لا وحي وتوقيف ثم بعد ذلك يستدل على صحته ثم نراه في آخر الباب يقول: quot;إنني إذ تأملت حال هذه اللغة الكريمة اللطيفة وجدت فيها من الحكمة والدقة ... قوي في نفسي اعتقاد كونها توقيفا من الله سبحانه وأنها وحي. ويرى بعض1 المحدثين أن ابن جني في حيرة لعدم استطاعته ترجيح أحد الرأيين على الآخر إلا أنني أخالف في هذا الدكتور إبراهيم أنيس في رأيه هذا لأن ابن جني وإن كان اتجه إلى القول بالاصطلاح أولا وتعاطف مع الرأي القائل بالتوقيف أخيرا نجده يصرح برأيه وأنه  1 دلالة الألفاظ د. أنيس ص18.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10539",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يرى أن اللغة إنما نشأت عن طريق المحاكاة ونظرية المحاكاة هذه غير نظرية الاصطلاح وإن كان بعض العلماء المحدثين قد ضمها في نظرية واحدة هي نظرية الاصطلاح والمواضعة. ونظرية المحاكاة هذه هي أقرب نظريات نشأة اللغة الإنسانية الأولى إلى الصحة وأكثرها تمشيا مع طبيعة الأمور وتطورها وقد قال بهذه النظرية كثير من علماء اللغة المحدثين على رأسهم quot;وتنيquot; ولقد سخر بعض النقاد من هذه النظرية حيث وصفوها بأنها تقف بالفكر الإنساني عند حدود حظائر الحيوانات وتجعل اللغة الإنسانية الراقية مقصورة النشأة على تلك الأصوات الفطرية الغريزية إلا أن وراء هذه الأصوات كما يرى الدكتور إبراهيم أنيس1 سورا حصينا عنده في الحقيقة تبدأ لغة الإنسان ذات الدلالات المتميزة المتباينة. ومما يرجح هذه النظرية على غيرها من النظريات:  1 دلالة الألفاظ ص21 ط2.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10540",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- أنها تثبت مراحل لنشأة اللغة الإنسانية تتفق تقريبا مع مراحل التطور اللغوي عند الطفل فهي تثبت أن الإنسان الأول قد ابتدأ طريقه بمحاكاة أصواته الطبيعية التي تعبر عن انفعالاته كأصوات الحزن والفرح والخوف والفزع ومحاكاة أصوات الحيوانات والطيور ودوي الريح وحنين الرعد وخرير الماء وشحيح الحمار ونعيق الغراب ... إلخ. ثم استعان بالإشارات اليدوية والحركات الجسمانية الفطرية إلى محاكاة الأشكال والصفات للأشياء ثم استغنى الإنسان عن هذه الإشارات بعد تطور تفكيره وقد ثبت أن الطفل يمر بمراحل تشبه هذه المراحل إن لم تكن تتفق معها. 2- الواقع يثبت أن كثيرا من كلمات اللغة الإنسانية قد انحدرت عن تلك الأصوات الغريزية المبهمة -كما يقول الدكتور أنيس- ثم رسمت في تطويرها ودلالتها وأصبحت تعبر عن الفكر الإنساني(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10541",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإلا فكيف نتصور أن كلمة الخيل يشتق منها quot;الخيلاء والرجل يشتق منها ترجلquot;. والوجه يشتق منه وجه الرجل أي صار وجيها ... إلخ. وكل ذلك انحدر إلينا من المحسوسات ومن هنا نستطيع أن نتصور أن الكلمات التي نبعت من الأصوات الطبيعية يمكن أن تتطور في معناها فتصبح صالحة للتعبير عن الدلالات الراقية المتحضرة. 3- ما تقرره هذه النظرية بشأن اللغة الإنسانية في مراحلها الأولى يكاد يتفق مع ما نعرفه عن لغات الأمم البدائية ففي تلك اللغات نجد أن كثيرا من المفردات تحكي بأصوات حروفها أصوات الأحداث التي تدل عليها كما أنهم يستعينون بالإشارات عندما يحتاجون إليها نتيجة لنقص لغاتهم وعدم قدرة هذه اللغات على الوفاء بالتعبير عن مختلف الدلالات. وبعد كل ما تقدم نرى أن ابن جني الذي عاش في القرن الرابع الهجري والعاشر الميلادي قد نادى بما ينادي به علماء الغرب المحدثون مثل quot;جسبرسquot; وquot;وتنيquot; وأن عقليته الفذة قد سبقت عصره وتخطته وخلف لنا دراسات قيمة هي المنهل العذب الذي ننهل منه وينهل منه معنا علماء الغرب. وهناك نظريات أخرى في نشأة اللغة منها:(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10542",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "نظرية الغريزة الكلامية",
        "content": "نظرية الغريزة الكلامية ... 1- نظرية الغريزية الكلامية: وتقرر أن الفضل في نشأة اللغة يرجع إلى غريزة خاصة زود بها في الأصل جميع أفراد النوع الإنساني وأن هذه الغريزة تحمل كل فرد على التعبير عن كل مدرك حسي أو معنوي بكلمة خاصة به قياسا على التعبير الطبيعي للإنسان عن الانفعالات عندما يقوم بحركات وأصوات خاصة غريزية كانقباض الأسارير وانبساطها والضحك والبكاء وغير ذلك عند الانفعال من غضب أو حزن أو خوف أو سرور أصحابها: وقال بها العالمان ماكس مولر الألماني ورينان الفرنسي.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10543",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "تصور أصحاب الغريزة لنشأة اللغة",
        "content": "تصور أصحاب الغريزة لنشأة اللغة: كانت هذه الغريزة الكلامية متحدة عند بني البشر في بداية الأمر ومن ثم تشابهت التعبيرات لدى الجماعات الإنسانية الأولى وتيسر للإنسان التفاهم مع أخيه الإنسان ثم بمرور الزمن تنوسيت هذه الغريزة. واعترض على هذه النظرية بأن قياس الكلام على هذه الأصوات غير الإرادية قياس مع الفارق فالكلام إرادي أما تلك الأصوات فهي غير إرادية عندما يكون الإنسان عاجزا عن الكلام. أما أحدث الآراء1 في نشأة اللغة فهو ما ذهب إليه فريق من العلماء المحدثين على رأسهم quot;جسبرسنquot; حين أسسوا نظريتهم على أسس ثلاثة: 1- دراسة مراحل نمو اللغة عند الطفل.  1 دلالة الألفاظ د. إبراهيم أنيس ص28 ط الثانية.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10544",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- دراسة اللغة في الأمم البدائية. 3- دراسة تاريخية للتطور اللغوي. ولقد عقد ابن جني بابا في الخصائص هو: quot;باب في هذه اللغة أفي وقت واحد وضعت أم تلاحقquot; تابع منها بفارط يقول فيه: قد تقدم في أول الكتاب القول على اللغة: أتواضع هي أم إلهام. وحكينا وجوزنا فيها الأمرين جميعا. وكيف تصرفت الحال وعلى أي الأمرين كان ابتداؤها فإنها لا بد وأن يكون وقع في أول الأمر بعضها ثم احتيج فيما بعد إلى الزيادة عليه لحضور الداعي إليه فزيد فيها شيئا فشيئا إلا أنه على قياس ما كان سبق منها في حروفه وتأليفه وإعرابه المبين عن معانيه لا يخالف الثاني الأول ولا الثالث الثاني كذلك متصلا متتابعا وليس أحد من العرب الفصحاء إلا يقول: إنه يحكي كلام أبيه وسلفه يتوارثونه آخر عن أول وتابع عن متبع. وليس كذلك أهل الحضر لأنهم يتظاهرون(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10545",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بينهم بأنهم قد تركوا وخالفوا كلام من ينتسب إلى اللغة العربية الفصيحة غير أن كلام أهل الحضر مضاه لكلام فصحاء العرب في حروفهم وتآليفهم إلا أنهم أخلوا بأشياء من إعراب الكلام الفصيح وهذا رأي أبي الحسن وهو الصواب. وذهب إلى أن اختلاف لغات العرب إنما أتاها من قبل أن أول ما وضع منها وضع على خلاف وإن كان كله مسوقا على صحة وقياس ثم أحدثوا من بعد أشياء كثيرة للحاجة إليها غير أنها على قياس ما كان وضع في الأصل مختلفا وإن كان كل واحد آخذا من صحة القياس حظا. ويجوز أيضا أن يكون الموضوع الأول ضربا واحدا ثم رأى من جاء من بعد أن خالف قياس الأول إلى قياس ثان جار في الصحة مجرى الأول. ولا يبعد عندي ما قال من موضعين: أحدهما سعة القياس وإذا كان كذلك جازت فيه أوجه لا وجهان اثنان.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10546",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والآخر أنه كان يجوز أن يبدأ الأول بالقياس الذي عدل إليه الثاني فلا عليك أيهما تقدم وأيهما تأخر فهذا طريق القول على ابتداء بعضها ولحاق بعضها به. فأما أي الأجناس الثلاثة تقدم -أعني الأسماء والأفعال والحروف فليس مما نحن عليه في شيء وإنما كلامنا هنا: هل وقع جميعها في وقت واحد أم تتالت وتلاحقت قطعة قطعة وشيئا بعد شيء وصدرا بعد صدر. وإذ قد وصلنا من القول في هذا إلى ههنا فلنذكر ما عندنا في مراتب الأسماء والأفعال والحروف فإنه من أماكنه وأوقاته. اعلم أن أبا علي -رحمه الله- كان يذهب إلى أن هذه اللغة -أعني ما سبق منها ثم لحق به ما بعده- إنما وقع كل صدر منها في زمان واحد وإن كان تقدم شيء منها على صاحبه فليس بواجب أن يكون المتقدم(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10547",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على الفعل الاسم ولا أن يكون المتقدم على الحرف الفعل وإن كانت رتبة الاسم في النفس من حصة القوة والضعف أن يكون قبل الفعل والفعل قبل الحرف وإنما يعني القوم بقولهم: إن الاسم أسبق من الفعل أنه أقوى في النفس وأسبق في الاعتقاد من الفعل لا في الزمان. فأما الزمان فيجوز أن يكونوا عند التواضع قدموا الاسم قبل الفعل ويجوز أن يكونوا قدموا الفعل في الوضع قبل الاسم وكذلك الحرف وذلك أنهم وزنوا حينئذ أحوالهم وعرفوا معيار أمورهم فعلموا أنهم محتاجون إلى العبارات عن المعاني وأنها لا بد لها من الأسماء والأفعال والحروف فلا عليهم بأيها بدوا أبالاسم أم بالأفعل أم بالحرف لأنهم قد أوجبوا على أنفسهم أن يأتوا بهن جمع إذ المعاني لا تستغني عن واحد منهن. هذا مذهب أبي علي وبه كان يأخذ ويفتي(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10548",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا يضيق الطريق على أبي إسحاق1 وأبي بكر2 في اختلافهما في رتبة الحاضر والمستقبل وكان أبو الحسن يذهب إلى أن ما غير لكثرة استعماله إنما تصورته العرب قبل وضعه وعلمت أنه لا بد من كثرة استعمالها إياه فابتدءوا بتغييره علما بأن لا بد من كثرته الداعية إلى تغييره وهذا في المعنى كقوله: رأى الأمر يفضي إلى آخر ... فصير آخره أولا وقد كان أيضا أجاز أن يكون قد كانت3 قديما معربة فلما كثرت غيرت فيما بعد والقول عندي هو الأول لأنه أدل على حكمتها وأشهد لها بعلمها بمصاير أمرها فتركوا بعض الكلام مبنيا غير معرب نحو أمس وهؤلاء وأين وكيف وكم وإذ. واحتملوا ما لا يؤمن معه من اللبس لأنهم إذا خافوا ذلك زادوا كلمة أو كلمتين فكان ذلك أخف عليهم من تجشمهم اختلاف الإعراب وإتقائهم الزيغ والزلل فيه ألا ترى أن من لا  1 هو أبو إسحاق الزجاج. الذي يرى أن المستقبل أول الأفعال. 2 هو أبو بكر بن السراج الذي يرى أن الحاضر أول الأفعال. 3 الضمير يرجع إلى المبنيات.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10549",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعرب فيقول: ضرب أخوك لأبوك قد يصل باللام إلى معرفة الفاعل من لمفعول ولا يتجشم خلاف الإعراب ليفاد منه المعنى فإن تخلل1 الإعراب من ضرب إلى ضرب يجري مجرى مناقله الفرس ولا يقوى على ذلك من الخيل إلا الناهض الرجيل2 دون الكودن3 الثقيل قال جرير: من كل مشترف وإن بعد المدى ... ضرم الرقاق مناقل الأجرال4 ويشهد للمعنى الأول أنهم قالوا: أقتل فضموا الأول توقعا للضمة تأتي من بعد.  1 تخلل الإعراب: تتابعه. 2 الرحيل: القوي على المشي. 3 هو الهجين غير الأصيل. 4 المشترف: الفرس العالي والضرم: المتوقد الملتهب والرقاق. الأرض اللينة لا رمل فيها. يريد أنه يتوقد نشاط وسرعة في الرقاق ويناقل في الأجرال: يسرع السير فيها فلا تقع قوائمه على الحجارة. والأجرال جمع جرل: وهو المكان الصلب الغليظ.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10550",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قالوا: عظاءة وصلاءة وعباءة فهمزوا مع الهاء توقعا لما سيصيرون إليه من طرح الهاء ووجوب الهمز عند العظاء والصلاء والعباء على ذلك قالوا: الشيء منتن فكسروا أوله لآخره وهو منحدر سن الجبل فضموال الدال لضمه الراء. وعليه قالوا: هو يجوءك وينبؤك فأثر المتوقع لأنه كانه حاضر وعلى ذلك قالوا: امرأة شمباء1. وقالوا العمبر ونساء شمب فأبدلوا النون ميما لما يتوقع من مجيء الباء بعدها. وعليه أيضا أبدلوا الأول للآخر في الإدغام نحو مرأيت2 وإذ هفى3 ذلك واصحمطرا4. فهذا كله وما يجري مجراه يشهد لأن كل ما يتوقع إذا ثبت في النفس كونه كان كأنه حاضر مشاهد فعلى ذلك يكونون قدموا بناء نحوكم وكيف وحيث وقبل وبعد علما بأنهم سيستكثرون فيما بعد منها فيجب لذلك تغييرها.  1 وصف من الشنب وهو رقة الأسنان وعذوبتها. 2 يريد من رأيت. 3 يريد أذهب في ذلك. 4 يريد أصحب مطرا.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10551",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: هلا ذهبت إلى أن الأسماء أسبق رتبة من الأفعال في الزمان كما أنها أسبق رتبة منها في الاعتقاد واستدللت على ذلك بأن الحكمة قادت إليه إذ كان الواجب أن يبدوا بالأسماء لأنها عبارات عن الأشياء ثم يأتوا بعدها بالأفعال التي بها تدخل الأسماء في المعاني والأحوال ثم جاءوا فيما بعد بالحروف لأنك تراها لواحق بالجمل بعد تركيبها واستقلالها بأنفسها نحو إن زيدا أخوك وليت عمرا عندك وبحسبك أن تكون كذا قيل يمنع من هذا أشياء: منها وجود أسماء مشتقة من الأفعال نحو قائم من قام ومنطلق من انطلق ألا تراه يصح لصحته ويعتل لاعتلاله نحو ضرب فهو ضارب وقام فهو قائم وناوم فهو مناوم. فإذا رأيت بعض الأسماء مشتقا من الفعل فكيف يجوز أن يعتقد سبق الاسم للفعل في الزمان وقد رأيت الاسم مشتقا منه ورتبة المشتق منه أن يكون أسبق من المشتق نفسه. وأيضا فإن المصدر مشتق من الجوهر كالنبات من النبت وكالاستحجار من الحجر(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10552",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكلاهما اسم. وأيضا فإن المضارع يعتل لاعتلال الماضي وإن كان أكثر الناس على أن المضارع أسبق من الماضي. وأيضا فإن كثيرا من الأفعال مشتق من الحروف نحو قولهم: سألتك حاجة فلوليت لي أي قلت لي: لولا وسألتك حاجة فلا ليت لي أي قلت لي: لا. واشتقوا أيضا المصدر -وهو اسم- من الحرف فقالوا: اللالاء واللولاة وإن كان الحرف متأخرا في الرتبة عن الأصلين قبله الاسم والفعل. وكذلك قالوا: سوفت الرجل أي قلت له: سوف وهذا فعل -كما ترى- مأخوذ من الحرف. ومن أبيات1 الكتاب: لو ساوفتنا بسوف من تحيتها ... سوف العيوف لراح الركب قد قنع2  1 يقصد كتاب سيبويه انظر ج2 ص301. 2 ساوفتنا: معناها: واعدتنا بسوف أفعل. والعيوف: الكاره والكارهة وقنع: أصله قنعوا فحذف الواو التي هي علامة المضمر ومعنى البيت: لو وعدتنا بتحية في المستقبل لقنعنا إن كانت عازمة على المطل إذ كانت كارهة لذلك والبيت في لسان العرب quot;سوفquot; منسوبا لابن مقبل.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10553",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "انتصب quot;سوف العيوفquot; على المصدر المحذوف الزيادة أو مساوفة العيوف. وأنا أرى أن جميع تصرف quot;ن ع مquot; إنما هو من قولنا في الجواب نعم. من ذلك النعمة النعمة والنعيم والتنعيم ونعمت به بالا وتنعم القوم والنعمى والنعماء وأنعمت به له: وكذلك البقية وذلك أن quot;نعمquot; أشرف الجوابين وأسرهما للنفس وأجلبهما للحمد وquot;لاquot; بضدها ألا ترى إلى قوله: وإذا قلت نعم فاصبر لها ... بنجاح الوعد إن الوعد الخلف ذم1 وقال الآخر - أنشدناه أبو علي: أبي جودة لا البخل واستعجلت به ... نعم من فتى لا يمنع الجوع قاتله2  1 هذا البيت للمثقب العبدي. 2 هذا البيت لا يعرف قائله واختلف في تفسيره وفسره ابن بري حاصله: أن هذا الرجل يمنح الجوع عند المحتاجين الطعام الذي يقتله ولا يبخل على الجوع بهذا الذي يقتله.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10554",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يروى بنصب quot;البخلquot; وجره. فمن نصبه فعلى ضربين: أحدهما أن يكون بدلا من quot;لاquot; لأن quot;لاquot; موضوعه للبخل فكأنه قال: أبي جوده البخل والآخر أن تكون quot;لاquot; زائدة والوجه هو الأول لأنه قد ذكر بعدها نعم ونعم لا تزاد فكذلك ينبغي أن تكون quot;لاquot; ههنا غير زائدة. والوجه الآخر على الزيادة صحيح أيضا لجرى ذكر quot;لاquot; في مقابلة نعم. وإذا جاز لـquot;لاquot; أن تعمل وهي زائدة فيما أنشده أبو الحسن من قوله: لو لم تكن غطفان لا ذنوب لها ... إلى لامت ذوو أحسابها عمرا1 كان الاكتفاء بلفظها من غير عمل له أولى بالجواز.  1 هذا البيت للفرزدق يهجو به عمرو بن هبيرة الغزاري.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10555",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن جره قال: quot;لا البخلquot; فبإضافة quot;لاquot; إليه لأن quot;لاquot; كما تكون للبخل قد تكون للجود أيضا ألا ترى لو قال لك إنسان: لا تطعم الناس. ولا تقر الضيف ولا تتحمل المكارم فقلت أنت: quot;لاquot; لكانت هذه اللفظة هنا للجود لا للبخل فلما كانت quot;لاquot; قد تصلح للأمرين جميعا أضيفت إلى البخل لما في ذلك من التخصيص الفاصل بين المعنيين الضدين. فإن قلت: فكيف تضيفها وهي مبنية ألا تراها على حرفين الثاني حرف لين وهذا أدل شيء على البناء قيل: الإضافة لا تنافي البناء بل لو جعلها جاعل سببا له لكان quot;أعذر من أن يجعلها نافية له ألا ترى أن المضاف بعض الاسم وبعض الاسم صوت والصوت واجب بناؤه فهذا من طريق القياس وأما من طريق السماع فلأنهم قد قالوا: كم رجل قد رأيت فكم مبنية وهي مضافة. وقالوا أيضا: لأضربن أيهم أفضل وهي مبنية عند سيبويه. فهذا شيء عرض قلنا فيه.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10556",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم لنعد إلى ما كنا عليه من أن جميع باب quot;ن ع مquot; إنما هو مأخوذ من quot;نعمquot; لما فيها من المحبة للشيء والسرور به فنعمت الرجل أي قلت له نعم فنعم بذلك بالا كما قالوا: بجلته أي قلت له بجل أي حسبك حيث انتهيت فلا غاية من بعدك ثم اشتقوا منه الشيخ البجال والرجل البجيل. فنعم وبجل كما ترى حرفان وقد اشتق منهما أحرف كثيرة فإن قلت: فهلا كان نعم وبجل مشتقين من النعمة والنعيم والبجال البجيل ونحو ذلك دون أن يكون كل ذلك مشتقا منهما قيل: الحروف يشتق منها ولا تشتق هي أبدا. وذلك أنها لما جمدت فلم تتصرف شابهت بذلك أصول الكلام الأول التي لا تكون مشتقة من شيء لأنه ليس قبلها ما تكون فرعا له ومشتقة منه يؤكد ذلك عندك قولهم: سألتك حاجة فلوليت لي أي قلت لي quot;لولاquot; فاشتقوا الفعل من الحرف المركب من quot;لوquot; وquot;لاquot; فلا يخلو هذا أن يكون quot;لوquot; هو الأصل أو لـquot;لولاquot; لا يجوز أن يكون quot;لولاquot; لو كان quot;لولاquot; هو الأصل كان quot;لوquot;(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10557",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محذوفا منه والأفعال لا تحذف إنما تحذف الأسماء نحو: يد ودم وأخ وأب وما جرى مجراه وليس الفصل كذلك فأما خذ وكل ومر فلا يعتد إن شئت لقلته وإن شئت لأنه حذف تخفيفا في موضع وهو ثابت في تصريف الفعل نحو أخذ يأخذ وأخذ وآخذ. فإن قلت: فكذلك أيضا يد ودم وأخ وأب وغد وفم ونحو ذلك ألا ترى أن الجميع تجده متصرفا وفيه ما حذف منه وذلك نحو أيد وأياد ويدي ودماء ودمي وأدماء والدما في قوله: فإذا هي بعظام ودما. وأخوة وأخوة وإخاء وأخوان وآباء وأبوة وأبوان. وغدوا بلاقع1. وأفواه وفويه وأفوه وفوهاء وفوه قيل: هذا كله إن كان قد عاد في كل تصرف منه ما  1 هذا بعض بيت من قصيدة للبيد والبيت هو: وما الناس إلا كالديار وأهلها ... بها ويوم حلوها وغدوا بلاقع وفي القصيدة البيت المشهور: وما المرء إلا كالشهاب وضوئه ... يخور رمادا بعد إذ هو ساطع والبلقع والبلقعة: الأرض القفر التي لا شيء بها يقول صلى الله عليه وسلم: اليمين الفاجرة تذر الديار بلاقع.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10558",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حذف من الكلمة التي هي من أصله فدل ذلك على محذوفه فليست الحال فيه كحال خذ من أخذ ويأخذ. وذلك أن أمثلة الفعل وإن اختلفت في أزمنتها وصيغتها فإنها تجري مجرى المثال الواحد حتى إنه إذا حذف من بعضها شيء عوض منه في مثال آخر من أمثلته ألا ترى أنهم لما حذفوا همزة يكرم ونحوه عوضوه منها أن أوجدوها في مصدره فقالوا: إكراما وكذلك بقية الباب. وليس كذلك الجمع والواحد والتصغير من الواحد لأنه ليس كل واحد من هذه المثل جاريا مجرى صاحبه فيكون إذا حذف من بعضها شيء ثم وجد ذلك المحذوف في صاحبه كان كأنه فيه وأمثلة الفعل إذا حذف من أحدها شيء ثم وجد ذلك المحذوف في صاحبه صار كأنه في المحذوف منه نفسه فكأن لم يحذف منه شيء. فإن قلت: فقد نجد بعض ما حذف في الأسماء موجودا في الأفعال من معناها ولفظها وذلك نحو قولهم(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10559",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الخبر أخوت عشرة وأبوت عشرة وأنشدنا أبو علي عن الرياشي. وبشرة يأبونا كأن خباءنا ... جناح سماني في السماء تطير وقالوا: أيضا يديت1 إليه يدا وأيديت ودميت تدمى دمي وغدوت عليه وفهمت بالشيء وتفوهت به. فقد استعملت الأفعال من هذه الكلم كما استعملت فيما أوردته. قيل وهذا أيضا ساقط عنا وذلك أنا إنما قلنا أن هذه المثل من الأفعال تجري مجرى المثال الواحد لقيام بعضها قيام بعض واشتراكها في اللفظ وليس كذلك أب وأخ ونحوهما ألا ترى أن أب ليس بمثال من أمثلة الفعل ولا باسم فاعل ولا مصدر ولا مفعول فيكون رجوع المحذوف منه في أبوت كأنه موجود في أب وإنما أب  1 أي أسديت إليه نعمة.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10560",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أبوت كمدق ومكحلة من دققت وكحلت وكذلك القول في أخ ويد ودم وبقية تلك الأسماء فهذا فرق. فقد علمت بما قدمناه وهضبنا فيه -قوة تداخل الأصول الثلاثة الاسم والفعل والحرف وتمازجها وتقدم بعضها على بعض تارة وتأخرها عنه أخرى. فلهذا ذهب أبو علي -رحمه الله- إلى أن هذه اللغة وقعت طبقة واحدة كالرقم تضعه على المرقوم والميسم يباشر به صفحة المرسوم لا يحكم لشيء منه بتقدم في الزمان وإن اختلفت بما فيه من الصنعة القوة والضعف في الأحوال. وقد كثر اشتقاق الأفعال من الأصوات الجارية مجرى الحروف نحوها هيت1 وحاحيت2 وعاعيت3 وجأجأت4 وحأحأت5 وشأشأت6 وهذا كثير في الرجز.. وقد كانت حضرتني وقتا فيه  1 أي زجرت الإبل قائلا: ها ها. 2 وهو أيضا زجر. 3 يقال - عاعي بالغنم أي زجرها. 4 أي زجرت الإبل قائلا جؤجؤ. 5 حأحأ بالكبش: زجره. 6 سأسأ وشأشأ زجر الحمار.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10561",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نشطة فكتبت تفسير كثير من هذه الحروف في كتاب ثابت في الزجر فاطلبها في جملة ما أثبته عن نفسي في هذا وغيره. ويمكننا بعد هذا العرض لكلام ابن جني أن نوجز أهم المسائل التي ذكرها وهي: 1- الإجابة عن سؤاله عن سر النشأة الأولى للغة فيذكر ابن جني أن اللغة لم توضع كلها في وقت واحد بل وقعت متلاحقة متتابعة سواء قلنا بالتوقيف أم بالاصطلاح وهو رأي أبو الحسن الأخفش ويرى ابن جني أنه صواب. 2- الإجابة عن سؤاله عن سبب اختلاف اللهجات العربية فيذكر رأي أبي الحسن الأخفش -في سبب اختلاف لغات العرب- وأن ذلك يرجع إلى أن اختلاف لغات العرب إنما جاء من قبل أن أول ما وضع منها وضع مختلفا وإن كان متمشيا مع القياس ثم حدثت(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10562",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعد ذلك ألفاظ كثيرة لحاجة الناس إليها وهذه الألفاظ قيست على ما كان في الأصل مختلفا. أو أن تكون الألفاظ الموضوعة أولا ليست مختلفة ثم حدثت ألفاظ أخرى للحاجة إليها خالفت القياس الأول إلى قياس ثان جار في الصحة مجرى الأول. ويؤيد ابن جني ذلك فيقول: ولا يبعد عندي ما قال من موضعين أحدهما سعة القياس.. والآخر أنه كان يجوز أن يبدأ الأول بالقياس الذي عدل إليه الثاني فلا عليك أيهما تقدم وأيهما تأخر. فهذا طريق القول على ابتداء بعضها ولحاق بعضها به. ونحن نرى أن سبب اختلاف اللهجات العربية إنما جاء من تفرق القبائل في شبه الجزيرة العربية وخضوعها لعوامل التطور الجغرافية والاجتماعية والفردية والصراع اللغوي بين اللغة العربية وغيرها من اللغات المجاورة.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10563",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "تطور اللغة بين ابن جني وابن فارس",
        "content": "تطور اللغة بين ابن جني وابن فارس: يرى ابن جني أن تطور اللغة دعت إليه الحاجة وهو بهذا يخالف ابن فارس في رأيه من أن اللغة تطورت على يد الأنبياء نبيا نبيا إلى أن ختم الأنبياء بمحمد -صلى الله عليه وسلم- ويتفق مع ابن فارس في أن اللغة لم توجد دفعة واحدة. 3- ثم تكلم ابن جني عن الاسم والفعل والحرف متسائلا أي الأجناس الثلاثة تقدم وهل وقع جميعها في وقت واحد أم تتالت وتلاحقت قطعة قطعة وشيئا بعد شيء وصدرا بعد صدر وذكر في ذلك مذهب أستاذه أبي علي الفارسي وهو وقوع كل صدر منها في زمان واحد وإن كان تقدم شيء منها على صاحبه فليس بواجب أن يكون المتقدم على الفعل الاسم ولا أن يكون المتقدم على الحرف الفعل وإن كانت رتبة الاسم في النفس أن يكون قبل الفعل والفعل قبل الحرف وذلك أن المتواضعين عندما علموا أنهم محتاجون إلى التعبير عن(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10564",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعاني وإن هذا التعبير لا بد له من الأسماء والأفعال وللحرف فأتوا بهما جميعا ولا عليهم بعد هذا بأيها بدءوا أبالاسم أم بالفعل أم بالحرف. ثم ذكر بعض التعديلات التي تمنع تقدم أيها على الآخر منها: 1- وجود أسماء مشتقة من الأفعال نحو قائم من قام ومنطلق من انطلق فكيف يكون الاسم متقدما على الفعل ورتبة المشتق منه أن يكون أسبق من المشتق نفسه. 2- وأيضا فالمصدر مشتق من الجوهر كالنبات من النبت والاستحجار من الحجر وكلاهما اسم. 3- وأيضا فإن كثيرا من الأفعال مشتق من الحروف: نحو قولهم سألتك حاجة فلوليت لي أي قلت لي: لولا وسألتك حاجة فلا ليت لي أي قلت لي: لا. وسوف الرجل أي قلت له: سوف.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10565",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- واشتقوا أيضا المصدر وهو اسم من الحرف فقالوا: اللالاة واللولاة وإن كان الحرف متأخرا في الرتبة عن الأصلين قبله الاسم والفعل. 5- ثم تكلم ابن جني عن مسألة أخرى هي وضع المبنيات وما غير لكثرة استعماله وعرض لرأيين لأبي الحسن الأخفش ورجح أحدهما فقال: وكان أبو الحسن يذهب إلى أن ما غير لكثرة استعماله إنما تصورته العرب قبل وضعه وعلمت أنه لا بد من كثرة استعمالها إياه فابتدوا بتغييره quot;وهذا هو الرأي الأولquot; الرأي الثاني: وقد كان أيضا أجاز أن يكون quot;أي ما غيرquot; قد كانت قديما معربة فلما كثرت غيرت فيما بعد. ويرجح ابن جني الرأي الأول قائلا والقول عندي هو الأول ويعلل ذلك بقوله: لأنه أدل على حكمتها وأشهد لها بعلمها- بمصاير أمرها فتركوا بعض الكلام مبنيا غير معرب نحو أمس وهؤلاء.. إلخ واحتملوا ما لا يؤمن معه من اللبس لأنهم إذا خافوا ذلك زادوا كلمة أو(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10566",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلمتين فكان ذلك أخف عليهم من تكلفهم على مشقة اختلاف الإعراب وإتقائهم الزيغ والزلل فيه ألا ترى أن من لا يعرف فيقول ضرب أخوك لأبوك قد يصل باللام إلى معرفة الفاعل من المفعول ولا يتجشم خلفا الإعراف ليفاد منه المعنى- ثم يضيف ويشهد للمعنى الأول أنهم قالوا أقتل فضموا الأول توقعا للضمة تأتي من بعد. فعلى ذلك يكونون قدموا بناء نحوكم وكيف وحيث وقبل وبعد لأنهم سيستكثرون منها فيما بعد فوجب أن يغيروها. 5- مما تعرض له ابن جني عدم اشتقاق الحروف من غيرها فالحرف يشتق منها ولا تشتق هي أبدا لأنها جامدة غير متصرفة فأشبهت أصول الكلام التي وضعت في أول الأمر والتي لا تكون مشتقة من شيء لأنه ليس قبلها ما تكون فرعا له مشتقة منه فلا يمكن أن يقال: إن الحرف quot;نعمquot; مشتق من النعمة والنعيم أو الحرف quot;بجلquot; من البجال والبجيل.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10567",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- ثم ينتهي ابن جني إلى النتيجة لكل ما سبق فيثبت أن اللغة كلها وضعت مرة واحدة لقوة تداخل الأصول الثلاثة مما جعل أبا علي الفارسي يذهب إلى أن هذه اللغة وقعت طبقة واحدة كالرقم تضعه على المرقوم. ثم ختم الباب بأن ذكر أنه كثر اشتقاق الأفعال من الأصوات الجارية مجرى الحروف نحو هاهيت وحاحيت وعاعيت وجأجأت وحأحأت وسأسأت بين أن هذا كثير في الزجر الذي ألف فيه كتابا. ومن الأبواب التي تعرض لها ابن جني وتختص بدارسة اللهجات باب اختلاف اللغات وكلها حجة وسنذكره فيما يأتي ونلقي الضوء عليه. فلقد عقد ابن جني بابا في الخصائص سماه quot;اختلاف اللغات وكلها حجةquot;1 يقول فيه: اعلم أن سعة القياس تبيح لهم ذلك ولا تحظره عليهم ألا ترى أن  1 الخصائص ج 2 ص10: 12.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10568",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لغة التميميين في ترك إعمال quot;ماquot; يقبلها القياس ولغة الحجازيين في إعمالها كذلك لأن لكل واحد من القومين ضربا من القياس يؤخذ به ويخلد إلى مثله وليس لك أن ترد إحدى اللغتين بصاحبتها لأنها ليست أحق بذلك من رسيلتها. لكن غاية مالك في ذلك أن تتخير إحداهما فتقويها على أختها وتعتقد أن أقوى القياسين أبل لها وأشد أنسابها فأما رد إحدهما بالأخرى فلا. أولا ترى إلى قول النبي -صلى الله عليه وسلم: quot;نزل القرآن بسبع لغات كلها كاف شافquot;1 هذا حكم اللغتين إذا كانتا في الاستعمال والقياس متدانيتين متراسلتين أو كالمتراسلتين. فأما أن تقل إحداهما جدا وتكثر الآخر جدا فإنك تأخذ بأوسعها رواية وأقواهما قياسا ألا تراك لا تقول: مررت بك ولا المال لك قياسا على قول. قضاعة المال  1 ورد أصل هذا الحديث في حديث طويل في البخاري في كتاب فضائل القرآن.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10569",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "له ومررت به ولا تقول أكرمتكش ولا أكرمتكس قياسا على لغة من قال: مررت بكش وعجبت منكس. حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب قال: ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم وكشكشة ربيعة وكسكسة هوازن وتضجع قيس وعجرفية ضبة وتلتلة بهراء. فأما عنعنة تميم فإن تميما تقول في موضع إن: عن تقول عن عبد الله قائم وأنشد ذو الرمة عبد الملك: أعن ترسمت من خرقاء منزلة1 ... ....................................... قال الأصمعي: سمعت ابن هرمة2 ينشد هارون الرشيد: أعن تغنت على ساق مطوقة ... ورقاء تدعو هديلا فوق أعواد  1 عجز هذا البيت هو: ........................................ ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم انظر: خزانة الأدب 4\/ 495. 2 هو إبراهيم في البخاري في كتاب فضائل القرآن.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10570",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما تلتلة بهراء فإنهم يقولون.. تعلمون وتفعلون وتصنعون بكسر أوائل الحروف. أما كشكشة ربيعة فإنما يريد قوله مع كاف ضمير المؤنث إنكش ورأيتكش وأعطيتكش تفعل هذا في الوقف فإذا وصلت أسقطت الشين وأما كسكسة هوازن فقولهم أيضا: أعطيتكس ومنكس وعنكس. وهذا في الوقف دون الوصل. فإذا كان الأمر في اللغة المعول عليها هكذا وعلى هذا فيجب أن يقل استعمالها وأن يتخير ما هو أقوى وأشيع منها إلا أن إنسانا لو استعملها لم يكن مخطئا لكلام العرب لكنه كان يكون مخطئا لأجود اللغتين فأما إن احتاج إلى ذلك في شعر أو سجع فإنه مقبول منه غير منعي عليه. كذلك إن قال: يقول على قياس من لغته كذا كذا ويقول على مذهب من قال كذا كذا. وكيف تصرفت الحال فالناطق على قياس لغة من لغات العرب مصيب غير مخطئ وإن كان غير ما جاء به خيرا منه.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10571",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلقد أشار ابن جني في هذا الفصل إلى بعض الصفات المشهورة عن لهجات القبائل المختلفة وبين أن بعض تلك الصفات أشهر من بعضها الآخر وأكثر شيوعا في اللغة ومع ذلك فجميع هذه اللهجات مما يحتج به ولا يوصف الإنسان بالخطأ في اللغة إن استعمل القليلة الاستعمال وإنما يكون مخطئا لأجود اللغتين وهذا في غير الشعر أو السجع أما في الشعر أو السجع فإذا اضطر الشاعر أو الساجع إلى استعمال هذه اللهجات فلا ضير عليه حينئذ ولا لوم ويقبل منه ذلك وابن جني في هذا الفصل يفرق بين نوعين مختلفين من اللهجات. النوع الأول: وهو أن تكون العلاقة بين اللغة الفصحى1 القرشية واللهجة المستعملة متقاربة وحينئذ لا يجوز لك أن ترد إحدى اللغتين بصاحبتها لأنها ليست أحق بذلك  1 اللغة الفصحى عند ابن حني لغة قريش.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10572",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من رسيلتها لكن غاية ما لك في ذلك أن تتخير إحداهما فتقويها على أختها وتعتقد أن أقوى القاسين أقبل لها وأشد أنسابها. فأما رد إحداهما بالأخرى فلا أو لا ترى إلى قول النبي -صلى الله عليه وسلم: quot;نزل القرآن بسبع لغات كلها كاف شافquot; هذا حكم اللغتين إذا كانتا في الاستعمال والقياس متدانيتين متراسلتين أو كالمتراسلتين. النوع الثاني: وهو أن تكون العلاقة بين العربية الفصحى واللهجة المستعملة متباينة وقد بينه ابن جني بقوله: quot;فأما أن تقل إحداهما جدا وتكثر الأخرى فإنك تأخذ بأوسعها رواية وأقواها قياساquot;. وهو بهذا يرفض اعتبار بعض ظواهر اللهجات من النوع الفصيح الذي يمكن أن يقاس عليه وقد بنى حكمه برداءة الظاهر أو رقيها على أساس كثرة الاستعمال وقلته.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10573",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن جني يمنع القياس على الظواهر الرديئة في لهجات العرب ولا يمنع اللهجات نفسها بل يعترف بقياسها وقواعدها ويرى أن إحداها ليست بأولى من الأخرى ولا أحق. فاللهجات جميعها عنده تستوي في ميزان الفصاحة عندما تجرد من الظواهر الرديئة التي تنحرف باللهجة عن سنن الفصاحة تباعد بين اللهجة واللغة الفصحى. وهذه الفروق الخاصة بين اللهجات واللغة الفصحى التي ذكرها ابن جني أطلق عليها ابن فارس في الصاحبي quot;اللغات المذمومةquot;1 وأطلق عليها السيوطي في المزهر quot;الرديء المذموم من اللغات2quot; وبعد ذلك نرى ابن جني يسرد هذه الظواهر فيما حدث به أبو بكر محمد بن الحسن عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب قال: quot;ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم وكشكشة ربيعة وكسكسة هوازن وتضجع قيس وعجرفية ضبة وتلتلة بهراءquot;. يعقد  1 الصاحبي في فقه اللغة ص24: 27. 2 المزهر ج1 ص221: 226.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10574",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن جني فصلا آخر عنون له بـquot;باب في العربي الفصيح ينتقل لسانهquot; فيقر ابن جني أن الفصيح قد ينتقل لسانه إلى لغة أخرى فصيحة فيعد فصيحا في اللغتين ويؤخذ بلغته في كلتيهما فأما أن كانت اللغة التي انتقل لسانه إليها فاسدة لم يؤخذ بها ويؤخذ بالأولى حتى كأنه لم يزل من أهلها ويوضع ذلك بما يحكي من أن أبا عمرو استضعف فصاحة أبي خيرة لما سأله فقال: كيف أبا خيرة لان جلدك فليس لأحد أن يقول: كما فسدت لغته في هذا ينبغي أن أتوقف عنها في غيره quot;لما حذرناهquot; قبل ووصفنا فهذا هو القياس وعليه يجب العمل. وإليك ما قاله ابن جني في هذا الباب يقول: اعلم أن المعمول عليه في نحو هذا أن تنظر حال ما انتقل إليه لسانه فإن كان إنما انتقل من لغة إلى لغة أخرى مثلها فصيحة وجب أن يؤخذ بلغته التي انتقل إليها كما يؤخذ بها قبل انتقال لسانه إليها حتى كأنه إنما حضر غائب(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10575",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أهل اللغة التي صار إليها أو نطق ساكت من أهلها. فإن كانت اللغة التي انتقل لسانه إليها فاسدة لم يؤخذ بها quot;ويؤخذ بالأولى حتى كأنه لو يزل من أهلها وهذا واضح. فإن قلت: فما يؤمنك أن تكون كما وجدت في لغته فسادا بعد أن لم يكن فيها فيما علمت أن يكون فيها فساد آخر فيما تعلمه فإن أخذت به كنت آخذا بفاسد عروض1 ما حدث فيها من الفساد فيما علمت قيل هذا يوحشك من كل لغة صحيحة لأنه يتوجه2 منه أن توقف عن الأخذ بها مخافة أن يكون فيها زيغ حادث لا تعلمه الآن ويجوز أن تعلمه بعد زمان فما علمت من حال غيرها فسادا حادثا لم يكن فيما قبل فيها. وإن اتجه هذا انخرط عليك من ألا تطيب نفسا بلغة وإن كانت فصيحة مستحكمة فإذا كان أخذك بهذا مؤديا إلى هذا رفضته ولم تأخذ به وعملت على تلقي كل لغة قوية معربة بقبولها واعتقاد صحتها وألا  1 العروض: النظير أو الطريقة. 2 يتوجه: يلزم.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10576",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توجه ظنا إليها ولا تسوء رأيا في المشهود بظاهرة من اعتدال أمرها وذلك كما يحكى من أن أبا عمرو استضعف فصاحة أبي خيرة لما سأله فقال كيف تقول: استأصل الله عرقاتهم ففتح أبو خيرة التاء فقال له أبو عمرو هيهات أبا خيرة لأن جلدك: فليس لأحد أن يقول -كما فسدت لغته في هذا ينبغي أن أتوقف عنها في غيره لما حذرناه قبل ووصفنا. فهذا هو القياس وعليه يجب أن يكون العلم. ولقد عرض ابن جني لدراسة اللهجات في أبواب أخرى نذكر منها: 1- باب في الفصيح يجتمع في كلامه لغتان فصاعدا الخصائص ج1 ص370. 2- باب فيما يرد عن العربي مخالفا لما عليه الجمهور ج1 ص385.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10577",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- باب في العربي يسمع لغة غيره أيراعها ويعتمدها أم يلغيها ويطرح حكمها ج2 ص14. وغيرها كثير في كتاب الخصائص مدروسة دراسة علمية موضوعية ينهل كل باحث وكل دارس للهجات العربية فجزى الله ابن جني عن هذا خير الجزاء.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10578",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "وهذه بعض الدراسات من كتابي الصحابي في فقه اللغة والخصائص",
        "content": "وهذه بعض الدراسات من كتابي الصحابي في فقه اللغة والخصائص مخالفة الظاهر من حيث النوع والعدد ... وهذه بعض الدراسات من كتابي الصاحبي في فقه اللغة والخصائص مخالفة الظاهر من حيث النوع والعدد: الواحد يراد به الجمع: قال ابن فارس ومن سنن العرب ذكر الواحد والمراد الجميع كقولهم للجماعة quot;ضيفquot; وquot;عدوquot; قال الله جل ثناؤه: هؤلاء ضيفي 1 وقال: ثم يخرجكم طفلا 2 3. فقال: quot;طفلاquot; ولم يقل أطفالا. وحسن لفظ الواحد هنا أنه موضع أضعاف للعباد وإقلال لهم فكان لفظ الواحد لقلته أشبه بالموضع من لفظ الجماعة لأن الجماعة على كل حال أقوى من الواحد4. وصف الجميع بصفة الواحد: يقول ابن فارس: العرب تصف الجميع بصفة الواحد كقوله جل ثناؤه: وإن كنتم جنبا 5 وهم  1 الحجر 68. وأصل الضيف مصدر ولذلك استوى فيه الواحد والجمع في عامة كلامهم وقد يجمع فيقال: أضياف وضيوف وضيفان. 2 غافر: 67. 3 الصاحبي ص348. 4 المحتسب لابن جني ج1 ص202. 5 المائدة: 6.(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10579",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جماعة1. وكذلك قوله جل ثناؤه: والملائكة بعد ذلك ظهير 2. والظهير المعين. قال الفراء: يريد أعوانا فقال ظهير ولم يقل ظهراء3. مخاطبة الواحد خطاب الجمع: quot;إذا أريد هو ومن معهquot; قال الله جل ثناؤه: يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن 4. فخوطب -صلى الله عليه وسلم- بلفظ الجمع لأنه أريد هو وأمته. وكان ابن مسعود يقرأ quot;ارجعوا إليهمquot; أراد الرسول ومن معه. ومن قال: ارجع إليهم 5 فكأنه خاطب مدرههم6 7.  1 فقال جنبا ولم يقل أجنابا. 2 التحريم: 4 وانظر الصاحبي ص351. 3 لسان العرب مادة quot;ظهرquot;. قال السيوطي نقلا عن أبي حيان في الارتشاف الاسم الثلاثي غير المضعف يأتي فعل: اسما نحو: طنب وصفة نحو: جنب. المزهر ج2 ص6. 4 الطلاق: 1. 5 النمل: 37. 6 المدرة: زعيم القوم وخطيبهم والمتكلم عنهم والذي يرجعون إلى رأيه. والجمع المدارة. 7 الصاحبي ص355 من رئيس.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10580",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نسبة الفعل إلى أحد اثنين وهو لهما: قال الله جل ثناؤه: وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها 1 وإنما انفضوا إليهما2 وقال الله جل ثناؤه: والله ورسوله أحق أن يرضوه 3 وقال: واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة 4 5. مراعاة المعنى: quot;الحمل على المعنىquot; تقول: كل القوم عاقل أي كل واحد منهم على انفراده عاقل هذا هو الظاهر وهو طريق الحمل على اللفظ قال تعالى: وكلهم آتيه يوم القيامة فردا 7 فوحد. وقال quot;الأعشىquot;:  1 الجمعة: 11. 2 وأعاد الضمير على التجارة دون اللهو لأنها الأهم المقصود. 3 التوبة: 62. 4 البقرة: 45. 5 الصاحبي ص362. 6 مريم: 95. 7 الكهف: 33.(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10581",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلام أبويكم كان فرع دعامة1 فلم يقل كانا. فأما قوله تعالى: وكل أتوه داخرين 2 كل له قانتون 3 فمحمول على المعنى دون اللفظ وكأنه إنما حمل عليه هنا لأن كلا فيه غير مضافة فلما لم تضف إلى جماعة عوض من ذلك ذكر الجماعة في الخبر ألا ترى أنه لو قال: وكل له قانت لم يكن فيه لفظ الجمع البتة. ولما قال: وكلهم آتيه يوم القيامة فردا 4 فجاء بلفظ الجماعة مضافا إليها استغنى به عن ذكر الجماعة في الخبر. وتقول على المعنى كل نسائك قائمات5. ومن الحمل على المعنى أيضا قراءة عمر بن فائد الأسواري ورويت عن يعقوب: quot;يا نساء النبي من تأت منكنquot;6 بالتاء. قال أبو الفتح  1 الفرع: الرئيس الشريف. ودعامة العشيرة: سيدها شبه بدعامة البناء يعني أنه رئيس منسول من رئيس. 2 النمل: 87. 3 البقرة: 116. 4 مريم: 95. 5 انظر الخصائص: ج3 ص335-336. 6 الأحزاب: 30.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10582",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا حمل على المعنى كأن quot;منquot; هنا امرأة في المعنى فكأنه قال: أية امرأة أتت منكن بفاحشة وهو كثير في الكلام معناه للبيان كقول الله سبحانه: ومنهم من يستمعون إليك 1 2. ومن الحمل على معنى quot;منquot; قول الفرزدق: تعش فإن عاهدتني لا تخونني ... تكن مثل من يا ذئب يصطحبان  1 يونس: 42. 2 المحتسب لابن جني ج2 ص179.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10583",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "تذكير المؤنث",
        "content": "تذكير المؤنث: تذكير المؤنث واسع جدا لأنه رد فرع إلى أصل وقد ورد به القرآن وفصيح الكلام منثورا ومنظوما يقول الشاعر: فلا مزنة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل إبقالها ذهب بالأرض إلى الموضع والمكان. ومنه قول الله عز وجل: فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي 1 أي هذا الشخص أو هذا المرئي ونحوه. وكذلك قوله تعالى: فمن جاءه موعظة من ربه 2 لأن الموعظة والوعظ واحد. وقالوا في قوله تعالى: إن رحمت الله قريب من المحسنين 3 أنه أراد بالرحمة هنا المطر ويجوز أن يكون التذكير هنا إنما هو لأجل فعيل على قول quot;جريرquot;: بأعينك أعداء وهن صديق وقول quot;عروة بن حزامquot;: ولا عفراء منك قريب وعليه قول الحطيئة: ثلاثة أنفس وثلاث ذود ... لقد جار الزمان على عيالي4 ذهب بالنفس إلى الإنسان فذكر.  1 الأنعام: 78. 2 البقرة: 275. 3 الأعراف: 56. 4 الذود: ثلاثة أبعره إلى العشرة وثلاثة أنفس: يقصد نفسه وزوجه وابنته مليكة ويقصد بالذود ثلاثا من النوق كان يقوم بها على عياله ففقد إحداها.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10584",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "تأنيث المذكر",
        "content": "تأنيث المذكر: وأما تأنيث المذكرة فقراءة من قرأ: quot;تلتقطه بعض السيارةquot;1 وحكى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أنه سمع رجلا من اليمن يقول: فلان لغوب2 جاءته كتابي فاحتقرها فقلت له: أتقول جاءته كتابي! قال نعم أليس بصحيفة3.  1 يوسف: 10. أنث لما كان بعض السيارة سيارة في المعنى تقول رجل سائر وسيار والسيارة الجماعة قال تعالى: وجاءت سيارة . 2 اللغوب: الأحمق. 3 انظر الخصائص ج1 ص249 وج2 ص411 412 ص415 416.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10585",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "الجمع بين الأضعف والأقوى في عقد واحد",
        "content": "الجمع بين الأضعف والأقوى في عقد واحد: قد يحمل على اللفظ وعلى المعنى في كلام واحد وذلك جائز عند العرب وظاهر وجه الحكمة في لغتهم قال الفرزدق: كلاهما حين جد الجري بينهما ... قد أقلعا وكلا أنفيهما رابي1 فقوله: كلاهما قد أقلعا ضعيف لأنه حمل على المعنى وقوله: وكلا أنفيهما رابي قوي لأنه حمل على اللفظ. وقال الله سبحانه: بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون 2 فحمل أول الكلام على اللفظ وآخره على المعنى والحمل على اللفظ أقوى3. وقرأ قتادة quot;وكل  1 كلا تعرب إعراب المثنى بشرط الإضافة لمضمر فإن أضيف إلى ظاهر لزمتها الألف. 2 البقرة: 112. 3 انظر الخصائص ج3 ص314.(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10586",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آتاه داخرينquot;1 قال أبو الفتح حمل quot;أتاهquot; على لفظ quot;كلquot; إذ كان منفردا وquot;داخرينquot; على معناها ولو قلب ذلك لم يحسن لو قال: وكل أتوه داخرين. ضعف وذلك أنه لما قلت: وكل فقد جئت بلفظ مفرد فإذا قلت: أتوه فقد حملت على المعنى وانصرفت عن اللفظ ثم إذا قلت: من بعد quot;داخراquot; فأفردت فقد تراجعت إلى ما انصرفت عنه فكان ذلك قلقا في الصنعة2. ومن باب الحمل على المعنى باب من هذه اللغة واسع لطيف طريف وهو ما يسمى بالتضمين: وهو إيقاع لفظ موقع غيره ومعاملته معاملته لتضمنه معناه واشتماله عليه. من ذلك اتصال الفعل بحرف ليس مما يتعدى به لأنه في معنى فعل يتعدى به يقول ابن جني: اعلم أن الفعل إذا كان بمعنى فعل آخر وكان أحدهما يتعدى بحرف والآخر بآخر فإن العرب قد تتسع فتوقع أحد  1 النمل: 87. 2 المحتسب لابن جني ج2 ص145.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10587",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحرفين موقع صاحبه إيذانا بأن هذا الفعل في معنى ذلك الآخر. فلذلك جيء معه بالحرف المعتاد مع ما هو في معناه. وذلك كقول الله عز اسمه: أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم 1 2 وأنت لا تقول: رفث إلى المرأة وإنما تقول: رفث بها أو معها لكنها لما كان الرفث هنا في معنى الإفضاء وكنت تعدي أفضيت بـquot;إلىquot; كقولك: أفضيت إلى المرأة جئت بـquot;إلىquot; مع الرفث إيذانا وإشعارا أنه بمعناه كما صححوا عور وحول لما كانا في معنى إعور وإحول.. وعليه قول الفرزدق: قد قتل الله زيادا عني  1 الرفث كلام متضمن لما يستقبح ذكره من ذكر الجماع ودواعيه وجعل كفاية عن الجماع هنا تنبيها على جواز دعائهن إلى ذلك ومكالمتهن فيه وعدى بإلى لتضمنه معنى الإفضاء. المفردات للراغب ص19. 2 البقرة: 187.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10588",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لما كان معنى قد قتله: قد صرفه عداه بعن ثم يقول ابن جني: ومما جاء من الحروف في موضع غيره على نحو مما ذكرناه قوله: إذا رضيت على بنو قشير ... لعمر الله أعجبني رضاها أراد عني ووجهه: أنها إذا رضيت عنه أحبته وأقبلت عليه فلذلك استعمل على بمعنى quot;عنquot;1. وجاء الحرف quot;علىquot; متضمنا معنى quot;معquot; كما في التنزيل العزيز وآتى المال على حبه 2 وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم 3. كما جاء متضمنا معنى لام التعليل كما في التنزيل العزيز ولتكبروا الله على ما هداكم 4 أي لهدايته إياكم.  1 الخصائص ج2 ص308-311 بتصرف. 2 البقرة: 177. 3 الرعد: 6. 4 البقرة: 185(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10589",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما جاء متضمنا معنى quot;فيquot; كما في التنزيل العزيز: ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها 1. كما جاء متضمنا معنى quot;منquot; كما في التنزيل العزيز: الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون 2. كما جاء متضمنا معنى quot;الباءquot; كما في التنزيل العزيز: حقيق على أن لا أقول 3. وتقول: quot;اركب على اسم اللهquot;4 أي باسم الله. الحرف quot;إلىquot; تضمن معنى quot;معquot; كقوله تعالى: من أنصاري إلى الله 5 أي مع الله6. وتضمن معنى quot;عندquot; قال أبو كبير الهذلي: أزهير هل عن مشية من معدل ... أم لا سبيل إلى الشباب الأول  1 القصص: 15. 2 المطففين: 2. 3 الأعراف: 105. 4 انظر مغني اللبيب لابن هشام ج1 ص153-154. 5 الصف: 14. 6 انظر: الصاحبي ص179 والخصائص ج2 ص307.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10590",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أم لا سبيل إلى الشباب وذكره ... أشهى إلي من الرحيق السلسل1 وتضمن معنى quot;فيquot; في قول النابغة: فلا تتركني بالوعيد كأنني ... إلى الناس مطلى به القار أجرب2 أي في الناس. حرف quot;الباءquot; تضمن معنى quot;عنquot; كقوله تعالى: فاسأل به خبيرا 3 أي فأسأل عنه. وتضمن معنى quot;علىquot; كقوله تعالى: ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما 4.  1 أزهير: ترخيم زهيرة أشهى إلي: أشهى عندي. 2 انظر: مغني اللبيب ج1 ص79. 3 الفرقان: 59. 4 آل عمران: 75.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10591",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال راشد بن عبد الله السلمي: أرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد ذل من بالت عليه الثعالب1 وتضمن معنى quot;منquot; كقوله تعالى: عينا يشرب بها عباد الله 2 وقال أبو ذؤيب الهذلي يصف السحب: شربن بماء البحر ثم ترفعت ... متى3 لجج خضر لهن نئيج4 أي: من ماء البحر. وتضمن معنى quot;إلىquot; كقوله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام: وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن 5 أي أحسن إلي6. الحرف quot;عنquot;.  1 وكان يسمى في الجاهلية quot;غاوي بن عبد الغزىquot; وكان سادنا لصنم فرأى ثعلبا يبول عليه فقال: والله لا يضر ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع وأنشد البيت والتحق برسول الله. 2 الإنسان: 6. 3 متى بمعنى quot;منquot; في لغة هذيل. 4 النئيج: الصوت. 5 يوسف: 100. 6 انظر مغني اللبيب ج1 ص159.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10592",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تضمن معنى quot;منquot; كما في قوله تعالى: وهو الذي يقبل التوبة عن عباده 1. أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا 2 بدليل: فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر 3 ربنا تقبل منا 4 5. الحرف quot;فيquot; تكون بمعنى على ويحتجون بقوله عز اسمه: ولأصلبنكم في جذوع النخل 6 أي عليها7. وتكون بمعنى مع في قوله جل ثناؤه: في تسع آيات 8 9.  1 الشورى: 25. 2 الأحقاف: 16. 3 المائدة: 27. 4 البقرة: 127. 5 انظر مغني اللبيب ج1 ص159. 6 طه: 71. 7 الصاحبي ص239 والخصائص ج1 ص308. 8 النمل: 12. 9 الصاحبي: 239.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10593",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حرف quot;اللامquot; تضمن معنى quot;إلىquot; كما في قوله تعالى في التنزيل العزيز: بأن ربك أوحى لها 1 كل يجري لأجل مسمى 2 ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه 3. وتضمن معنى quot;علىquot; نحو قوله تعالى: ويخرون للأذقان يبكون 4 دعانا لجنبه 5 وتله للجبين 6. وتضمن معنى quot;فيquot; كما في قوله تعالى: ونضع الموازين القسط ليوم القيامة 7 لا يجليها لوقتها إلا هو 8. وتضمن معنى quot;عندquot; كقولهم quot;كتبته لخمس خلونquot;.  1 الزلزلة: 5. 2 الرعد: 2. 3 الأنعام: 28. 4 الإسراء: 109. 5 يونس: 12. 6 الصافات: 103. 7 الأنبياء: 47. 8 الأعراف: 187.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10594",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتضمن معنى quot;بعدquot; كقوله تعالى: أقم الصلاة لدلوك الشمس 1 وفي الحديث: quot;صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيتهquot;. وتضمن معنى quot;معquot; كقول متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكا: فلما تفرقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا وتضمن عني quot;منquot; نحو سمعت له صراخا. وقول جرير: لنا الفضل في الدنيا وأنفك راغم ... ونحن لكم يوم القيامة أفضل وتضمن معنى quot;عنquot; كقوله تعالى: وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا 2 3.  1 الإسراء: 78. 2 الأحقاف: 11. 3 انظر مغني اللبيب ج1 ص233- 235.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10595",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حرف quot;الفاءquot; تضمن معنى الواو كقول امرئ القيس: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل1 الحرف quot;لولاquot; يدل على امتناع شيء لوجود غيره يتضمن معنى quot;هلاquot; في قوله تعالى: فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا أي فهلا2 وقوله تعالى: لولا أخرتني إلى أجل قريب 3. الحرف quot;حتىquot; تضمن معنى quot;كيquot; إذا وقعت قبل المضارع المستقبل وفي التنزيل العزيز: ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم 4 وقد ترد بمعنى إلا كقول الشاعر: ليس العطاء من الفضول سماحة ... حتى تجود وما لديك قليل5  1 انظر: مغني اللبيب ج1 ص174. 2 انظر: الصاحبي ص253 quot;وهلا كلمة تحضيض تختص بالجمل الفعلية كسائر أدوات التضيضquot;. 3 المنافقون: 10. 4 البقرة: 217. 5 انظر: مغني اللبيب ج1 ص133 134 وانظر أيضا الصاحبي بمعنى quot;كيquot;.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10596",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "باب نظم العرب لا يقوله غيرهم",
        "content": "باب نظم العرب لا يقوله غيرهم ... باب نظم للعرب لا يقوله غيرهم: يقول ابن فارس في كتابه الصاحبي: يقولون: quot;عاد فلان شيخاquot; وهو لم يكن شيخا قط. وquot;عاد الماء آجناquot; وهو لم يكن آجنا فيعود ويقول الهذلي: ....................................... ... قد عاد رهبا رذيا طائش القدم وقال: قطعت الدهر في الشهوات حتى ... أعادتني عسيفا عبد عيد ومن هذا في كتاب الله جل ثناؤه: يخرجونهم من النور إلى الظلمات 1 وهم لم يكونوا في نور قط. ومثله: يرد إلى أرذل العمر 2 وهو لم يكن في ذلك قط. وقال الله جل ثناؤه: حتى عاد كالعرجون القديم 3 فقال: quot;عادquot; ولم يكن عرجونا قبل4.  1 البقرة: 257. 2 النحل: 70. 3 يس: 39. 4 الصاحبي: ص450 451.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10597",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لغويات: قل ولا تقل قل: أجب عن الأسئلة ولا تقل أجب على الأسئلة. قل: لا يخفى علي ولا تقول لا يخفى عني. وهذا ما ورد في القرآن الكريم وفي النصوص الفصيحة قال تعالى: إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء 1 وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء 2 يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء 3 إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا 4. قل: كشف عن ولا تقل كشف على  1 آل عمران: 5. 2 إبراهيم: 38. 3 غافر: 16. 4 فصلت: 40.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10598",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال تعالى: ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون 1 لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك 2 فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها 3 فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه 4 لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك 5 ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون 6 أما قولهم كشف عليه الطبيب: بمعنى فحص حالته وكشف عن علته فمولد. قل: دون ذلك ومن دون ذلك ولا تقل بدون ذلك. قال تعالى: وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين 7 ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله 8 إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون  1 النحل: 54. 2 الأعراف: 134. 3 النمل: 44. 4 يونس: 12. 5 ق: 22. 6 الدخان: 12. 7 البقرة: 23. 8 آل عمران: 64.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10599",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك لمن يشاء 1 أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله 2 قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا 3 واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول 4 وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير 5 فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله 6 وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون 7 قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء 8. قل سنام ولا تقل سنام. قل حلبة السباق ولا تقل حلبه. قل حلقة القوم وحلقة الباب وتلقى العلم في حلقة فلان: في مجلس علمه ولا تقل حلقة بالفتح قال أبو  1 النساء: 48. 2 المائدة: 116. 3 الأنعام 71. 4 الأعراف: 205. 5 التوبة: 116. 6 يونس 104. 7 هود: 113. 8 الفرقان: 18.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10600",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمرو الشيباني ليس في الكلام حلقة بالتحريك إلا الذين يحلقون الشعر جمع حالق1. قل مدينة جدة بالكسر أو جدة بالضم ولا تقل جدة بالفتح. قل خدمات ولا تقل خدمات. قل أعتذر عن عدم الحضور ولا تقل أعتذر عن الحضور. قل: فلان عزب ولا تقل أعزب. قل استبدل الإيمان بالكفر ولا تقل استبدل الكفر بالإيمان لأن الباء لا تدخل إلا على المتروك. قال تعال: أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير 2 quot;قل جاءوا من كل حدب وصوبquot; ولا تقل جاءوا من كل  1 المزهر للسيوطي ج2 ص104. 2 البقرة: 61.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10601",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدب وصوب بسكون الدال قال تعالى: وهم من كل حدب ينسلون 1. قل المطلوب حضور الطلاب في منتصف الساعة العاشرة ولا تقل في تمام التاسعة والنصف.  1 الأنبياء: 96.(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10602",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "المزهر",
        "content": "المزهر: مؤلفه: السيوطي ولد جلال الدين السيوطي في غرة شهر رجب عام 849هـ وتوفي في 19 جمادى الأولى عام 911هـ عن اثنين وستين عاما إلا شهرا تقريبا. مكانته العلمية: لقد حفظ القرآن وهو صغير سنه دون الثمانية كما حفظ عديدا من كتب اللغة وغيرها كالعمدة وألفية ابن مالك ورحل إلى بلاد كثيرة في سبيل طلب العلم وبذلك تبوأ مكانة علمية مرموقة فلقد تولى الإفتاء وأملى الحديث وألف كتبه المعروفة المشهورة التي حفظت التراث اللغوي بما حوته من أقوال المتقدمين من علماء العربية.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10603",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مؤلفاته: ألف السيوطي كتبا كثيرة كالإتقان في علوم القرآن والاقتراح في أصول النحو وحسن المحاضرة والأشباه والنظائر والمزهر الذي نحن بصدد دراسة بعض ما حواه إلا أنه وصف بكثرة النقل عن القدماء ولم تكن له فكرة مستقلة عن سابقيه أو تعليقا في كثير من كتبه. القصد من تأليف المزهر: لقد بين السيوطي القصد والهدف من تأليف هذا الكتاب في مقدمته حيث يقول: هذا علم شريف ابتكرت ترتيبه واخترعت تنويعه وتبويبه.. حاكيت به علوم الحديث في التقاسيم والأنواع.. وقد كان كثير ممن تقدم يلم بأشياء من ذلك ويعتني في بيانها بتمهيد المسالك غير أن هذا المجموع لم يسبقني به سابق ولا طرق سبيله طارق.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10604",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسنتناول في دراستنا بعض ما نقله السيوطي عن العلماء السابقين في نشأة اللغة وكذلك تطور اللغة وما ذكر في هذا -الكتاب خاصا باللهجات. لقد خصص السيوطي مسألة في بيان واضع اللغة: أتوقيف هي ووحي أم اصطلاح وتواطؤ. نقل فيها أقوال العلماء السابقين كابن فارس وابن جني وغيرهما فيقول1: قال أبو الحسين أحمد بن فارس في فقه اللغة: اعلم أن لغة العرب توقيف دليل ذلك قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها فكان ابن عباس يقول: علمه الأسماء كلها وهي هذه الأسماء والتي يتعارفها الناس من دابة وأرض وسهل وجبل وجمل وحمار وأشبه ذلك في الأمم وغيرها.. نقل جميع ما قاله ابن فارس في نشأة اللغة انتهى بقوله هذا كله كلام ابن فارس وكان من أهل السنة.  1 المزهر ج1 ص8-10.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10605",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم نقل قول ابن جني الذي نقلناه سابقا فقال1: قال ابن جني في الخصائص وكان هو وشيخه أبو علي فارسي معتزليين: باب القول على أصل اللغة أإلهام هي أم اصطلاح هذا موضع محوج إلى فضل تأمل غير أن أكثر أهل النظر على أن أصل اللغة إنما هو تواضع واصطلاح لا وحي ولا توقيف.. إلى أن قال هذا كله كلام ابن جني. ثم ذكر السيوطي بعد أن نقل قول ابن فارس وابن جني ورأى الإمام فخر الدين الرازي فقال: وقال الإمام فخر الدين الرازي في المحصول وتبعه تاج الدين الأرموي في الحاصل وسراج الدين الأرموي في التحصيل ما ملخصه: النظر الثاني في الواضع: الألفاظ إما أن تدل على المعاني بذواتها أو بوضع الله إياها أو بوضع الناس أو يكون البعض بوضع الله والباقي بوضع الناس والأول مذهب عباد بن سليمان  1 المزهر ج2 ص10-16.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10606",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثاني مذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري وابن فورك1 والثالث مذهب أبي هاشم وأما الرابع فإما أن يكون الابتداء من الناس والتتمة من الله وهو مذهب قوم أو الابتداء من الله والتتمة من الناس وهو مذهب الأستاذ أبي إسحاق الأسفرايني. والمحققون متفقون في الكل إلا في مذهب عباد. ودليل فساده أن اللفظ لو دل بالذات لفهم كل واحد منهم كل اللغات لعدم اختلاف الدلالات الذاتية واللازم باطل فالمذموم كذلك. واحتج عباد بأنه لولا الدلالة الذاتية لكان وضع لفظ من بين الألفاظ بإزاء معنى من بين المعاني ترجيحا بلا مرجح وهو محال. وجوابه أن الواضع إن كان هو الله فتخصيصه الألفاظ بالمعاني كتخصيص العالم بالإيجاد في وقت من بين سائر الأوقات. وإن كان هو الناس فلعله لتعين الخطران بالبال ودليل إمكان التوقف احتمال خلق الله تعالى الألفاظ  1 هو محمد بن الحسن بن فورك الأصبهاني عالم بالأصول والكلام توفي علم 406هـ.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10607",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووضعها بإزاء المعاني وخلق علوم ضرورية في ناس بأن تلك الألفاظ موضوعة لتلك المعاني. ودليل إمكان الاصطلاح إمكان أن يتولى واحد أو جمع وضع الألفاظ لمعان ثم يفهموها لغيرهم بالإشارة كحال الوالدات مع أطفالهن. وهذان الدليلان هما دليلا إمكان التوقيف. واحتج القائلون بالتوقيف بوجوه: أولها: قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها 1 فالأسماء كلها معلمة من عند الله بالنص وكذا الأفعال والحروف لعدم القائل بالفصل ولأن الأفعال والحروف أيضا أسماء لأن الاسم ما كان علامة التميز من تصرف النحاة لا من اللغة ولأن التكلم بالأسماء وحدها متعذر.  1 من الآية رقم31 من سورة البقرة.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10608",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وثانيها: أنه سبحانه وتعالى: ثم قوما في إطلاقهم أسماء غير توقيفية في قوله تعالى: إن هي إلا أسماء سميتموها 1 وذلك يقضي كون البواقي توقيفية. وثالثهما: قوله تعالى: ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم 2 والألسنة اللحمانية غير مرادة لعدم اختلافها ولأن بدائع الصنع في غيرها أكثر فالمراد هي اللغات. ورابعها: وهو عقلي: لو كانت اللغات اصطلاحية لاحتيج في التخاطب ببعضها إلى اصطلاح آخر من لغة أو كتابة يعود إليه الكلام ويلزم أما الدور أو التسلسل في الأوضاع وهو محال فلا بد من الانتهاء إلى التوقيف.  1 من الآية رقم23 من سورة النجم. 2 من الآية رقم22 من سورة الروم.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10609",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحتج القائلون بالاصطلاح بوجهين: أحدهما: لو كانت اللغات توقيفية لتقدمت واسطة البعثة على التوقيف والتقدم باطل وبيان الملازمة أنها كانت توقيفية فلا بد من واسطة بين الله والبشر وهو النبي لاستحالة خطاب الله تعالى مع كل أحد بيان بطلان لتقدم قوله تعالى: وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه 1 وهذا يقتضي تقدم اللغة على البعثة. والثاني: لو كانت اللغات توقيفية فذلك إما بأن يخلق الله تعالى علما ضروريا في العاقل أنه وضع الألفاظ لكذا أو في غير العاقبل أو بألا يخلق علما ضروريا أصلا والأول باطل إلا لكان العاقل عالما بالله بالضرورة لأنه إذا كان عالما بالضرورة يكون الله واضع كذا لكذا  1 من الآية رقم4 من سورة إبراهيم.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10610",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان علمه بالله ضروريا ولو كان كذلك لبطل التكليف والثاني باطل لأن غير العاقل لا يمكنه إنهاء تمام هذه الألفاظ. والثالث باطل لأن العلم بها إذا لم يكن ضروريا احتاج إلى توقيف آخر ولزم التسلسل. ثم ذكر الجواب عن حجج أصحاب التوقيف فقال: والجواب عن الأولى من حجج أصحاب التوقيف: لم لا يتجاوز أن يكون المراد من تعليم الأسماء الإلهام إلى وضعها ولا يقال التعليم إيجاد العلم فإنا لا نسلم بذلك بل التعليم فعل يترتب عليه العلم ولأجله يقال علمته فلم يتعلم. سلمنا أن التعليم إيجاد العلم لكن تقرر في الكلام أن أفعال العباد مخلوقه لله تعالى فعلى هذا: العلم الحاصل بها موجد الله. سلمناه لكن الأسماء هي سمات الأشياء وعلاماتها مثل أن يعلم آدم صلاح الخيل للعدو والجمال للحمل والثيران للحرث فلم قلتم: إن المراد ليس ذلك وتخصيص الأسماء بالألفاظ عرف جديد سلمنا أن(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10611",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المراد هو الألفاظ ولكن لم لا يجوز أن تكون هذه الألفاظ وضعها قوم آخرون قبل آدم وعلمها الله آدم وعن الثانية أنه تعالى: ذمهم لأنهم سموا الأصنام آلهة اعتقدوها كذلك. وعن الثالثة: أن اللسان هو الجارحة المخصوصة وهي غير مرادة بالإتقان والمجاز الذي ذكرتموه يعارضه مجازات أخرى نحو مخارج الحروف أو القدرة عليها فلم يثبت الترجيح. وعن الرابعة: أن الاصطلاح لا يستدعى تقدم اصطلاح آخر بدليل تعليم الوالدين الطفل دون سابقة اصطلاح ثمة. ثم أجاب السيوطي عن حجتي أصحاب الاصطلاح فقال: والجواب عن الأولى من حجتى أصحاب الاصطلاح: لا نسلم(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10612",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توقف على البعثة لجواز أن يخلق الله فيهم العلم الضروري بأن الألفاظ وضعت لكذا وكذا. وعن الثانية: لم يخلق الله العلم الضروري في هذا لا يكون واضعا وضع تلك الألفاظ لتلك المعاني وعلى هذا لا يكون العلم بالله ضروريا. سلمناه ولكن لم لا يجوز أن يكون الإله معلوم الوجود بالضرورة لبعض العقلاء قوله لبطل التكليف قلنا: بالمعرفة. أما بسائر التكاليف فلا. انتهى. وقال أبو الفتح بن برهان: في كتاب الوصول إلى الأصول: اختلف العلماء في اللغة هل تثبت توقيفا أو اصطلاحا فذهب المعتزلة إلى أن اللغات بأسرها تثبت اصطلاحا وذهبت طائفة إلى أنها تثبت توقيفا.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10613",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزعم الأستاذ أبو إسحاق1 الإسفراييني أن القدر الذي يدعو به الإنسان غيره إلى التواضع يثبت توقيفا وما عدا ذلك يجوز أن يثبت بكل واحد من الطرفين. ومثال القاضى أبو بكر: يجوز أن يثبت توقيفا ويجوز أن يثبت اصطلاحا ويجوز أن يثبت بعضه توقيفا وبعضه اصطلاحا وكل ممكن. وعمدة القاضى أن الممكن هو الذي لو قدر موجودا لم يعرض من وجودها محال فوجب قطع القول بإمكانها. وعمدة المعتزلة أن اللغات لا تدل على مدلولاتها كالدلالة العقلية ولهذا المعنى يجوز اختلافها ولو ثبتت توقيفا من جهة الله تعالى لكان ينبغى أن يخلق الله العلم بالصيغة ثم يخلق العلم بالمدلول ثم يخلق لنا العلم بجعل الصنعة دليلا على ذلك المدلول ولو خلق لنا العلم  1 هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مهران عالم بالفقه والأصول وكان ثقة في الحديث توفي عام 418هـ.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10614",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بصفاته لجاز أن يخلق لنا العلم بذاته ولو خلق لنا العلم بذاته بطل التكليف وبطلت المحنة. قلنا هذا بناء على أصل فاسد فإنا نقول يجوز أن يخلق الله لنا للعلم بذاته ضرورة وهذه المسألة فرع ذلك الأصل. وعمدة الأستاذ أبي إسحق الإسفراييني أن القدر الذي يدعو به الإنسان غيره إلى التواضع لو ثبت اصطلاحا لافتقر إلى اصطلاح آخر يتقدمه وهكذا فيتسلسل إلى ما لا نهاية له. قلنا هذا باطل فإن الإنسان يمكنه أن يفهم غيره معاني الأسامي كالطفل ينشأ غير عالم بمعاني الألفاظ ثم يتعلمها من الأبوين من غير تقدم اصطلاح. وعمدة من قال إنها تثبت توقيفا قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها  وهذا لا حجة فيه من جهة القطع فإنه عموم والعموم ظاهر في الاستغراق وليس بنص.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10615",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال القاضي: أما الجواز فثابت من جهة القطع بالدليل الذي قدمته وأما كيفية الوقوف فأنا متوقف فإن دل دليل من السمع على ذلك ثبت به. وقال إمام الحرمين1 في البرهان: اختلف أرباب الأصول في مأخذ اللغات فذهب ذاهبون إلى أنها توقيف من الله تعالى وصار صائرون إلى أنها تثبيت اصطلاحا وتواطؤا وذهب الأستاذ أبو إسحاق في طائفة من الأصحاب إلى أن القدر الذي يفهم منه قصد التواطؤ لا بد أن يفرض فيه التوقيف. والمختار عندنا أن العقل يجوز ذلك كله فأما تجويز التوقيف فلا حاجة إلى تكلف دليل فيه ومعناه أن يثبت الله تعالى في الصدور علوما بديهية بصيغ مخصوصة بمعاني فتتبين العقلاء الصيغ ومعانيها ومعنى التوقيف فيها أن يلقوا وضع الصيغ على حكم الإرادة والاختيار وأما الدليل على تجويز وقوعها اصطلاحا فهو أنه لا يبعد أن يحرك  1 هو عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني الملقب بإمام الحرمين توفي 478هـ.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10616",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله تعالى نفوس العقلاء لذلك ويعلم بعضهم مراد بعض ثم ينشئون على اختيارهم صيغا وتقترن بما يريدون أحوال لهم وأشار إلى المسميات وهذا غير مستنكر وبهذا المسلك ينطق الطفل على طوال ترديد المسمع عليه ما يريد تلقينه أفهامه فإذا ثبت الجواز في الوجهين لم يبق لما تخيله الأستاذ وجه والتعويل في التوقيف وفرض الاصطلاح على علوم تثبت في النفوس فإذا لم يمنع ثبوتها لم يبق لمنع التوقيت والاصطلاح بعدها معنى ولا أحد يمنع جواز ثبوت العلوم الضرورية على النحو المبين. فإن قيل: قد أثبتم الجواز في الوجهين عموما فما الذي اتفق عندكم وقوعه قلنا: ليس هذا مما يتطرق إليه بمسالك العقول فإن وقوع الجائز لا يستدرك إلا بالسمع المحض ولم يثبت عندنا سمع قاطع فيما كان من ذلك: وليس في قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها دليل على أحد الجائزين فإنه لا يمتنع أن تكون اللغات لم يكن يعلمها فعلمه الله تعالى إياها ولا يمتنع(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10617",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن الله تعالى أثبتها ابتداء وعلمه إياها. ثم نقل السيوطي قول الغزالي1 فقال: وقال الغزالي في المنخول: قال قائلون: اللغات كلها اصطلاحية إذ التوقيف يثبت بقول الرسول ولا يفهم قوله دون ثبوت اللغة وقال آخرون: هي توقيفية إذ الاصطلاح يعرض بعد دعاء البعض البعض بالاصطلاح ولا بد من عبارة يفهم منها قصد الاصطلاح وقال آخرون: ما يفهم منه قصد التواضع توقيفي دون ما عداه ونحن نجوز كونها اصطلاحية بأن يحرك الله رأس واحد فيفهم بأن يثبت الرب تعالى مراسم وخطوطا يفهم الناظر فيها العبارات ثم يتعلم البعض عن البعض. وكيف لا يجوز في العقل كل واحد منهما ونحن نرى الصبي يتكلم بكلمة أبويه ويفهم ذلك من قرائن  1 أي الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني. هو محمد بن محمد الغزالي حجة الإسلام وهو فيلسوف متصوف توفي 505هـ.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10618",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحوالها في حالة صغره فإذن الكل جائز. وأما وقوع أحد الجائزين فلا يستدرك بالعقل ولا دليل في السمع وقوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها  ظاهر في كونه توقيفا وليس بقاطع ويحتمل كونها مصطلحا عليها من خلق الله تعالى قبل آدم. وينقل السيوطي أيضا رأي ابن الحاجب1 فيقول: وقال ابن الحاجب في مختصره: الظاهر من هذه الأقوال قول أبي الحسن الأشعري قال القاضى تاج الدين السبكي في شرح منهاج البيضاوي: معنى قول ابن الحاجب القول بالوقف عن القطع بواحد من هذه الاحتمالات وترجيح مذهب الأشعري بغلبة الظن. قال: وقد كان بعض الضعفاء يقول: إن هذا الذي قاله ابن الحاجب مذهب لم يقل به أحد لأن العلماء في المسألة بين متوقف وقاطع بمقالته فالقول بالظهور لا قائل به قال: وهذا ضعيف فإن المتوقف لعدم قاطع  1 هو عثمان بن عمر بن أبي بكر من علماء العربية ولد في إسنا من صعيد جمهورية مصر العربية وتوفي عام 646هـ وكان أبوه حاجبا فسمي بابن الحاجب.(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10619",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد يرجح بالظن ثم إن كانت المسألة ظنية اكتفى في العمل بها بذلك الترجيح وإلا توقف عن العمل بها ثم قال والإنصاف أن الأدلة ظاهرة فيما قاله الأشعري فالمتوقف إن توقف لعدم القطع فهو مصيب وإن ادعى عدم الظهور فغير مصيب هذا هو الحق الذي فاه به جماعة من المتأخرين منهم الشيخ تقي الدين محمد بن علي المعروف1 بابن دقيق العيد في شرح العنوان2. هذا بعض ما نقله السيوطي عن العلماء السابقين في نشأة اللغة. ونلاحظ على السيوطي أنه ينقل الآراء فقط ولا يعلق عليها ونعذره في ذلك لأن البحث في نشأة اللغة الخاصة قال فيه العلماء كثيرا ولم يصلوا إلى نتيجة مؤكدة وكل أدلتهم لا يعتد بها ثم نرى السيوطي بعد ذلك ينقل رأي أبي الحسن الأخفش عن ابن جني فيقول: قال ابن جني: الصواب وهو رأي أبي الحسن الأخفش سواء  1 الزيادة عن كشف الظنون والأعلام للزركلي وهو قاض من أكابر العلماء بالأصول وأصله من منفلوط ومولده في ينبع وفاته بالقاهرة عام 702هـ. 2 اسم الكتاب: شرح عنوان الوصول في الأصول.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10620",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلنا بالتوقيف أم بالاصطلاح أن اللغة لم توضع كلها في وقت واحد بل وقعت متلاحقة متتابعة. ويعقد السيوطي فصلا في كتابه المزهر للهجات ويرى كما رأى غيره من العلماء أن لهجة قريش هي أفصح لهجات العرب فيقول: تحت النوع الحادي عشر quot;معرفة الرديء المذموم من اللغاتquot;1 هو أقبح اللغات وأنزلها درجة قال الفراء: كانت العرب تحضر الموسم في كل عام وتحج البيت في الجاهلية وقريش يسمعون لغات العرب فما استحسنوه من لغاتهم تكلموا به فصاروا أفصح العرب وخلت لغتهم من مستبشع اللغات ومستقبح الألفاظ ثم ذكر بعض اللغات المذمومة فقال: من ذلك الكشكشة وهي في ربيعة ومضر يجعلون بعد كاف الخطاب في المؤنث شينا فيقولون: رأيتكش وبكش وعليكش فمنهم من يثبتها حالة الوقف فقط وهو الأشهر ومنهم من يثبتها في الوصل أيضا ومنهم من  1 المزهر: 1\/ 221.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10621",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجعلها مكان الكاف ويكسرها في الوصل ويسكنها في الوقف فيقول: منش وعليش. ومن ذلك: الكسكسة وهي في ربيعة ومضر يجعلون بعد الكاف أو مكانها في المذكر سينا على ما تقدم وقصدوا بذلك الفرق بينهما. ومن ذلك العنعنة: وهي في كثير من العرب في لغة قيس وتميم تجعل الهمزة المبدوء بها عينا فيقولون في أنك: عنك وفي ألم علم وفي أذن عذن. ومن ذلك: الفحفحة في لغة هذيل يجعلون الحاء عينا. ومن ذلك: الوكم في لغة ربيعة وهم قوم من كلب يقولون عليكم وبكم حيث كان قبل الكاف ياء أو كسرة. ومن ذلك الوهم في لغة كلب يقولون: منهم وعنهم وبينهم وإن لم يكن قبل الهاء ياء ولا كسرة.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10622",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك العجعجة في لغة قضاعة يجعلون الياء المشددة جيما يقولون في تميمي تميمج. ومن ذلك الاستنطاء: في لغة سعد بن بكر وهذيل والأزد وقيس والأنصار تجعل العين الساكنة نونا إذا جاورت الطاء كأنطى في أعطى. ومن ذلك الوتم في لغة اليمن تجعل السين تاء كالنات في الناس. ومن ذلك الشنشنة في لغة اليمن تجعل الكاف شينا مطلقا مثل: لبيش اللهم لبيش أي لبيك. ومن العرب من يجعل الكاف جيما كالعجبة يريد الكعبة وقال ابن فارس في فقه اللغة: باب اللغات المذمومة فذكر منها العنعنة والكشكشة والكسكسة والحرف الذي بين القاف والكاف في لغة تميم والذي بين الجيم والكاف في لغة اليمن وإبدال الياء جيما في الإضافة نحو غلامج وفي النسب نحو بصرج وكوفج(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10623",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك الخرم وهو زيادة حرف في الكلام لا الذي في العروض كقوله: ولا للمابهم أبدا دواء وقوله: وصاليات ككما يؤثقين قال هذا قبيح لا يزيد الكلام قوة بل يقبحه. وذكر الثعالبي في فقه اللغة من ذلك اللخلخانية تعرض في لغة أعراب الشحر وعمان كقولهم: quot;مشا الله كانquot; أي ما شاء الله كان. والطمطمانية تعرض في لغة حمير كقولهم: طالب أمهواء أي طاب الهواء. ثم ذكر بعد ذلك أمثلة من الألفاظ المفردة كقوله: الطعسفة لغة مرغوب عنها يقال مر يطعسف في الأرض إذا مر بخبطها. وكقوله يقال(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10624",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حفرت البئر حتى أمهيت وأموهت وإن شئت أمهيت وهي أبعد اللغات فيها. والمعنى انتهيت إلى الماء.. ويخصص فصلا آخر لمعرفة مختلف اللغات. فينقل فيه ما قاله ابن فارس وقد ذكرنا في أول هذا البحث فلا داعي لاعادته ثانيا. ثم بعد ذلك يلحق هذا الفصل بفوائد يذكر فيها ما قاله ابن جني في الخصائص: اللغات على اختلافها كلها حجة وينقل أيضا ما ذكرناه عن ابن جني في العربي الفصيح ينتقل لسانه. ثم ينقل في الفائدة الثالثة ما قاله ابن فارس فيقول: قال ابن فارس في فقه اللغة باب انتهاء الخلاف في اللغات يقع في الكلمة الواحدة لغتان كقولهم: الصرام والصرام1 ولحصاد والحصاد.  1 صرام النخل: أوان إدراكه.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10625",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقع في الكلمات ثلاث لغات نحو: الزجاج والزجاج ... ويقع في الكلمة أربع لغات نحو الصداق والصداق والصدقة والصدقة. ويكون فيها خمس لغات نحو: الشمال1 الشمل والشمأل والشيمل والشمل. ويكون فيها ست لغات نحو: قسطاس وقسطاس وقصطاس وقستاط وقساط وقساط ولا يكون أكثر من هذا. والكلام بعد ذلك أربعة أبواب. الباب الأول: المجمع عليه الذي لا علة فيه وهو الأكثر والأعم مثل الحمد والشكر لا اختلاف فيه في بناء ولا حركة. والباب الثاني: ما فيه لغتان وأكثر إلا أن إحدى اللغات أفصح. نحو بغذاذ وبغداد وبغدان هي كلها صحيحة إلا أن بعضها في كلام العرب أصح وأفصح.  1 الشمأل: الريح التي تهب من ناحية القطب.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10626",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والباب الثالث: ما فيه لغتان أو ثلاث أو أكثر وهي متساوية كالحصاد والحصاد والصداق والصداق فأيا ما قال القائل فصحيح فصيح. الباب الرابع: ما فيه لغة واحدة إلا أن المولدين غيروا فصارت ألسنتهم فيه بالخطأ جارية نحو قولهم: اصرف الله عنك كذا وانجاص1. وامرأة مطاوعة وعرق النسا بكسر النون وما أشبه ذا وعلى هذه الأبواب الثلاثة بنى أبو العباس ثعلب كتابه المسمى quot;فصيح الكلامquot; أخبرنا به أبو الحسن القطان عنه -انتهى كلام ابن فارس.  1 جاص عن الشيء: مال وحاد عنه.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10627",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرابعة: قال ابن هشام في شرح الشواهد: كانت العرب ينشد بعضهم شعر بعض وكل يتكلم على مقتضى سجيته التي فطر عليها ومن هنا كثرت الروايات في بعض الأبيات.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10628",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "معرفة الفصيح من العرب",
        "content": "معرفة الفصيح من العرب: عقد السيوطي فصلا في معرفة الفصيح من العرب وضح فيه أفصح الخلق ثم أفصح العرب فقال: أفصح الخلق على الإطلاق سيدنا ومولانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حبيب رب العالمين جل وعز قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot;أنا أفصح العربquot; رواه أصحاب الغريب ورووه أيضا بلفظ: quot;أنا أفصح من نطق بالضاد بيد1 أني من قريشquot; وتقدم حديث: أن عمر قال: يا رسول الله مالك أفصحنا ولم تخرج من بين أظهرنا ... الحديث وروى البيهقي في شعب الإيمان عن محمد بن إبراهيم بن الحرث التيمي: أن رجلا قال يا رسول الله ما أفصحك! فما رأينا الذي هو أعرب منك. قال: quot;حق لي فإنما أنزل القرآن علي بلسان عربي مبينquot; وقال الخطابي: اعلم أن الله لما  1 بيد ملازمة للإضافة إلى أن واسمها ويرى الدماميني أنه لا دليل على اسميتها لجواز أن تكون حرف استثناء وعلى القول باسميتها لها استعمالان أحدهما أنها بمعنى غير إلا أنها منصوبة دائما ولا تقع صفة ولا تكون إلا في الاستثناء المنقطع ومنه الحديث: quot;نحن الآخرون السابقون بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلناquot;. ثانيهما: بمعنى من أجل كحديث::quot;أنا أفصح العرب بيد أني من قريشquot; ويرى ابن مالك وغيره أنا بمعنى غير وأن الحديث من تأكيد المدح بما يشبه الذم.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10629",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضع رسوله -صلى الله عليه وسلم- موضع البلاغ من وحيه ونصبه منصب البيان لدينه اختار له من اللغات أعربها ومن الألسن أفصحها وأبينها ثم أمده بجوامع الكلم. قال: quot;ومن فصاحته أنه تكلم بألفاظ اقتضبها لم تسمع من العرب قبله ولم توجد في متقدم كلامها كقوله: quot;مات حتف أنفهquot; وquot;حمي الوطيسquot; و quot;لا يلدغ المؤمن من حجر مرتينquot;. في ألفاظ عديدة تجري مجرى الأمثال وقد يدخل في هذا إحداثه الأسماء الشرعية. انتهى. وأفصح العرب قريش قال ابن فارس في فقه اللغة باب القول في أفصح العرب أخبرني أبو الحسن1 أحمد بن محمد مولى بنى هاشم بقزوين قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عباس الحشكي quot;قالquot; حدثنا إسماعيل بن أبي عبد الله قال: أجمع علماؤنا بكلام العرب والرواة لإشعارهم والعلماء بلغاتهم وأيامهم ومحالهم أن قريشا أفصح العرب ألسنة وأصفاهم لغة وذلك أن الله تعالى  1 في فقه اللغة للثعالبي: أبو الحسين.(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10630",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اختارهم من جميع العرب واختار منهم محمدا -صلى الله عليه وسلم- فجعل قريشا قطان حرمه وولاة بيته فكانت وفود العرب من حجاجها وغيرهم يفدون إلى مكة للحج ويتحاكمون إلى قريش quot;في دارهمquot; وكانت قريش مع فصاحتها وحسن لغاتها ورقة ألسنتها إذا أتتهم الوفود من العرب تخيروا من كلامهم وأشعارهم أحسن لغاتهم وأصفى كلامهم فاجتمع ما تخيروا من تلك اللغات إلى سلائقهم التي طبعوا عليها فصاروا بذلك أفصح العرب. ألا ترى أنك لا تجد في كلامهم عنعنة تميم ولا عجرفية قيس ولا كشكشة أسد ولا كسكسة ربيعة ولا كسر أسد وقيس وروى أبو عبيد من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: نزل القرآن على سبع لغات منها خمس بلغة العجز من هوازن هم الذين يقال لهم عليا هوازن وهم خمس قبائل أو أربع منها سعد بن بكر وجشم بن بكر ونصر بن معاوية وثقيف. قال أبو عبيد: وأحسب أفصح هؤلاء بني سعد بن بكر وذلك(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10631",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم: quot;أنا أفصح العرب بيد أني من قريش وأني نشأت في بني سعد بن بكرquot; وكان مستعرضا فيهم وهم الذين قال فيهم أبو عمرو بن العلاء: أفصح العرب عليا هوازن وسفلى تميم. وعن ابن مسعود: أنه كان يستحب أن يكون الذين يكتبون المصاحف من مضر وقال عمر: لا يملين في مصاحفنا إلا غلمان قريش وثقيف ثم أضاف: وقال ثعلب في أماليه: ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم وتلتلة بهراء وكسكسة ربيعة وكشكشة هوازن وتضجع قريش وعجرفية ضبة وفسر تلتلة بكسر أوائل الأفعال المضارعة. وقال أبو نصر الفارابي في أول كتابة المسمى quot;بالألفاظ والحروفquot; كانت قريش أجود العرب انتقادا للأفصح من الألفاظ وأسهلها على اللسان عند النطق وأحسنها مسموعا وأبينها إبانة عما في النفس والذين عنهم نقلت اللغة العربية وبهم اقتدى وعنهم أخذ اللسان(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10632",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العربي من بين قبائل العرب هم: قيس وتميم وأسد فإن هؤلاء الذين عنهم أكثر ما أخذ ومعظمه وعليهم اتكل في الغريب وفي الإعراب والتصريف ثم هذيل وبعض كنانة وبعض الطائيين ولم يؤخذ عن غيرهم من سائر قبائلهم1.  1 المزهر ج1 ص209-211.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10633",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أجناس 1 الكلام في الاتفاق والافتراق: من كلام العرب اختلاف اللفظين لاختلاف المعنيين واختلاف اللفظين والمعنى واحد واتفاق اللفظين واختلاف المعنيين. فأما اختلاف اللفظين لاختلاف المعنيين فقولك: ذهب وجاء وقام وقعد وتكلم وسكت. ورجل وامرأة وفرس وجمل وناقة ويوم وليلة ويد ورجل وهذا هو الكثير الذي لا يحاط. وأما اختلاف اللفظين والمعنى واحد فقولك: ظننت وحسبت وقعدت وجلست وذهبت ومضيت وانطلقت وذراع وساعد وأنف ومرسن وبر وحنطة وريب وشك وعير وحمار ويسمى quot;الترادفquot;: وهو الألفاظ المفردة الدالة على شيء واحد:  1 الأجناس جمع جنس والجنس بالكسر أعم من النوع وهو: كل ضرب من الشيء فالإبل جنس من البهائم.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10634",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأن فوائده أن تكسر الوسائل -أي الطرق- إلى الإخبار عما في النفس فإنه ربما نسي الإنسان أحد اللفظين أو عسر عليه النطق به إذا كان ألثغ ولولا المترادفات تعينه على قصده لما قدر على ذلك ومنها التوسع في سلوك طرق الفصاحة وأساليب البلاغة في النظم والنثر وذلك لأن اللفظ الواحد قد يتأتى باستعماله مع لفظ آخر السجع والقافية والتجنيس1 والترصيع2 وغير ذلك من أصناف البديع ولا يتأتى ذلك باستعمال  1 التجنيس هو أن يورد المتكلم كلمتين تجانس كل واحدة منهما صاحبتها في تأليف حروفها. 2 والترصيع هو أن يكون حشو البيت مسجوعا وأصله في قولهم رصعت العقد إذا فصلته وذلك كقول امرئ القيس: مخش مجش مقبل مدبر معا ... كتيس ظباء الحلب العدوان المخش: الجريء الماضى. المجش: غليظ الصوت. التيس: فحل الظباء. الحلب: نبات ترعاه الظباء فتضمر عليه. العدوان: شديد العدو. فأتى باللفظتين الأولتين مجموعتين في تصريف واحد وبالتاليتين لها شبيهتين في التصريف وربما كان السجع ليس في لفظة لفظة ولكن في لفظتين لفظتين بالوزن نفسه ومنه قول أبي صخر الهذلي: سود ذوائبها بيض ترائبها ... محض ضرائبها صيغت على الكرم الذوائب جمع ذؤابة شعر في أعلى ناصية الفرس الترائب: عظام الصدر أو ما ولي الترقوتين منه أو اليدان والرجلان والعينان أو موضع القلادة. الضرائب: جمع ضريبة وهي الطبيعة. والمحض: الخالص.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10635",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرادفه مع ذلك اللفظ ومنها قد يكون أحد المترادفين أجلى من الآخر فيكون شرحا للآخر الخفي وقد ينعكس الحال بالنسبة إلى قوم دون آخرين. والمترادف مما امتازت به اللغة العربية وطالت به غيرها من اللغات ومظهر من مظاهر اتساع اللغة وعظمها. وأما اتفاق اللفظين واختلاف المعنيين فيسمى اللفظ المتعدد المعنى وينقسم إلى قسمين: 1- المشترك اللفظي. 2- التضاد1. فالمشترك اللفظي هو: اللفظ الواحد الدال على معنين مختلفين فأكثر دلالة على السواء عند أهل تلك اللغة تقول وجدت شيئا إذا أردت وجدان الضالة ووجدت على الرجل من الموجدة quot;وهي الغضبquot;. ووجدت زيدا كريما أي علمت.  1 التضاد: نوع من المشترك ولا يتم الحديث عن المشترك اللفظي إلا بالتعرض للألفاظ التي يدل للفظ منها على المعنى وضده والتي اصطلح القدماء من علماء العربية على تسميتها بالأضداد.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10636",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذلك: ضربت زيدا وضربت مثلا وضربت في الأرض إذا أبعدت وكذلك العين: عين المال والعين التي يبصر بها وعين الماء والعين من السحاب الذي يأتي من قبل القبلة وعين الشيء إذا أردت حقيقته وعين الميزان. وهذا الضرب كثير جدا. التضاد: هو دلالة اللفظ على معنيين متضادين دلالة مستوية عند أهل تلك اللغة. كقولهم جلل: للعظيم ولليسير أو الصغير. والجون للأسود وللأبيض والصارخ للمستغيث وللمغيث الصريم: الصبح والصريم الليل والظن يقين وشك. اعتراض: فإن قيل بأن الاسم منبئ عن المعنى الذي تحته ودال عليه وموضح تأويله فإذا اعتور1 اللفظة الواحدة معنيان مختلفان لم يعرف المخاطب أيهما أراد المخاطب وبطل بذلك معنى تعليق الاسم على هذا المسمى.  1 اعتور: تناوب.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10637",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجواب: إن كلام العرب يصحح بعضه بعضا ويرتبط أوله بآخره لا يعرف معنى الخطاب منه إلا باستيفائه استكمال جميع حروفه فجاز وقوع اللفظة الواحدة على المعنيين المتضادين لأنها تتقدمها ويأتي بعدها ما يدل على خصوصية أحد المعنيين دون الآخر فلا يراد بها في حال التكلم والإخبار إلا معنى واحد فمن ذلك قول الشاعر: كل شيء ما خلا الموت جلل ... والفتى يسعى ويلهيه الأمل1 فدل ما تقدم قبل quot;جلل وتأخر بعده على أن معناه كل شيء ما خلا الموت يسير ولا يتوهم ذو عقل وتمييز أن الجلل هنا معناه عظيم. وقال الآخر: قومي هم قتلوا أميم أخي ... فإذا رميت يصيبني سهمي  1 في اللسان نسب للبيد وروي: كل شيء ما خلا الله جلل ... والمرء يسعى ويلهيه الأمل(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10638",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلئن عفوت لأعفون جللا ... ولئن سطوت لأوهنن عظمي1 فدل الكلام على أنه أراد: فلئن عفوت لأعفون عفوا عظيما لأن الإنسان يفخر بصفحة عن ذنب حقير يسير. فلما كان اللبس في هذين زائلا عن جميع السامعين لم يذكر وقوع الكلمة على معنيين مختلفين في كلامين مختلفي اللفظين. وقال تعالى: الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم 2 وكذا الذين يظنون أنهم ملاقو الله 3 أراد الذين يتيقنون ذلك فلم يذهب وهم عاقل إلى أن الله تعالى يمدح قوما بالشك في لقائه وقال تعالى: وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم 4 أي اعتقدوا اعتقادا كانوا منه في حكم المتيقنين وقال تعالى: وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه 5  1 سطا عليه وبه سطوا وسطوة: صال أو قهر بالبطش. 2 من الآية رقم 46 من سورة البقرة. 3 من الآية رقم 249 من سورة البقرة. 4 من الآية رقم 2 من سورة الحشر. 5 من الآية رقم 87 من سورة الأنبياء وذا النون لقب يونس عليه السلام.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10639",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد قيل الأولى أن يكون من الظن الذي هو التوهم. أي ظن أن لن نضيق عليه. ولا يقول مسلم تيقن يونس أن الله لا يقدر عليه1 ومنه إضافة على ما تقدم تقارب اللفظين والمعنيين: كالحزم والحزن2. فالحزم من الأرض أرفع من الحزن كالخضم وهو بالفم كله والقضم وهو بأطراف الأسنان ومثل نضخ الماء فالنضخ أقوى من النضح فجعلوا الحاء لرقتها للماء الضعيف والخاء لغلظها لما هو أقوى منه. وقسم وقصم فالقصم أقوى فعلا من القسم لأن القصم يكون معه الدق وأما القسم فقد يقسم بين الشيئين فلا ينكأ3 أحدهما فخضت الصاد بالأقوى والسين  1 انظر المزهر للسيوطي ج1 ص388 398 399 بتصرف. انظر أيضا المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني معنى الآيات ص317. 2 الحزم والحزن: ما غلظ من الأرض. 3 ينكأ: يقشر(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10640",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالأضعف. ومنه اختلاف اللفظين وتقارب المعنيين كقولنا: مدحه إذا كان حيا وابنه إذا كان ميتا. ومنه تقارب اللفظين واختلاف المعنيين وذلك قولنا: حرج إذا وقع في الحرج وتحرج إذا تباعد من الحرج كذا أثم وتأثم وفزع إذا أتاه الفزع وفزع عن قلبه إذا نحى عنه الفزع.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10641",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "طريقة البحث",
        "content": "طريقة البحث مدخل ... طريقة البحث: البحث في مفهومه اللغوي والعلمي التفتيش والتنقيب والكشف يقال: بحثت عن الأمر وبحثت كذا قال الله جل ثناؤه: فبعث الله غرابا يبحث في الأرض 1. والأمم مدينة بمعرفتها وتقدمها وازدهارها الحضاري للبحوث أيا كان نوعها والباحثون والمنقبون هم عمالقة الفكر الإنساني وميادين البحث لا تزال واسعة وزاخرة بكل ما تحتاج إليه الإنسانية في حضارتها وازدهارها والأمل معقود في شباب العالم الإسلامي في جامعته الأزهرية بعد أن تهيأت له الأسباب وفتحت أمامه النوافذ أن يعيد إلى تراث السلف الصالح شبابه ويعيد للأمة الإسلامية مجدها وعزها وحضارتها لتسهم في إثراء الفكر العالمي.  1 من الآية رقم 31 من سورة المائدة.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10642",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنواع البحوث: يمكن أن نقسم البحوث إلى ثلاثة أنواع هي: 1- النوع الأول: ويقدمه الطالب على مرحلة الدراسة بالكلية يكلف الطالب بتقديم بحث كل عام وذلك حتى يتمرس بالبحث ويتدرب على طريقته ويعتاد هذا العمل فتربي عنده ملكة البحث والتنقيب والتفتيش في بطون الكتب قديمها وحديثها ويكفي في هذه المرحلة حسن التقسيم والتنظيم وجمع أطراف الموضوع. 2- النوع الثاني: ويقدمه الطالب في مرحلة الماجستير لنيل هذه الدرجة العلمية وتظهر في هذا البحث شخصية الباحث فيوازن ويتفد ويرجح ويضعف ويضيف ويحذف وتغتفر له هنات لا تغتفر في بحث الدكتوراه.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10643",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- النوع الثالث: ويقدمه الطالب في مرحلة الدكتوراه وفي هذه المرحلة تنضج في الباحث ملكة الموازنة والمقارنة والنقد.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10644",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "الأسس التي يقوم عليها البحث",
        "content": "الأسس التي يقوم عليها البحث: يمكن أن نجمل الأسس التي يقوم عليها البحث فيما يأتي: أ- اختيار الموضوع: يعد اختيار الموضوع من العوامل المهمة في نجاح البحث فيجب على الطالب أن يختار الموضوع الخصب الطريف القابل للدراسة بحيث يمكن أن يجد فيه مجالا للتجديد والتحقيق والإضافة وأن يعرف أبعاده وغايته ويستطيع أن يوفيه حقه من البحث الدقيق والعرض المناسب فتارة يختار الموضوع لأن فيه إبهاما وغموضا ومهمة الباحث في هذا هي كشف الإبهام وإزالة الغموض وإبراز موضوعه في ثوبه الجديد والصحيح فتتسع دائرة الانتفاع به وتزداد أهميته. وتارة أخرى يكون الموضوع ناقصا لم يصل الدارسون إلى أبعاده وحدوده بل تركت بعض الجوانب أو الثغرات فلا بأس أن يختار الباحث هذا الموضوع(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10645",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذلك ليوفي هذه الجوانب حقها من البحث الدقيق ويسد هذه الثغرات وتارة ثالثة يكون الموضوع متعلقا بتحقيق التراث ومهمة الباحث في هذا شاقة وصعبة ويمكن إيجازها في الآتي: 1- البحث في المكتبات العالمية عن نسخ الكتاب سواءا كانت مخطوطة أم مطبوعة. 2- ثم يبدأ مرحلة المقارنة بين النسخ ليقف على ما بينها من فروق فتارة تكون بزيادة في بعض النسخ ونقص في بعضها الآخر وتارة أخرى تكون باختلاف في عبارة أو لفظ أو تحريف ويجب على الباحث المحقق أن يقف على النص الصحيح. 3- بعد التحقق من النص الصحيح يبدأ مشيرا إلى النص المخالف أو المحرف أو الزائد ... معقبا عليه. وإذا أورد المؤلف نصا من غيره رجع المحقق إلى مصدره واستوثق منه وإذا ذكر المؤلف أسماء(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10646",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأشخاص أو لقبائل وعشائر أو لجبال وأنهار أو لأماكن ... ذكر المحقق ترجمة موجزة لكل ما يرد من ذلك. ب- وبعد اختيار الموضوع تبدأ مرحلة التخطيط المبدئي للبحث وذلك بوضع الخطوط الكبرى للبحث بتقسيم الموضوع إلى أبواب وفصول ومقدمة وخاتمة تسمى quot;خطة البحثquot; من حق الباحث أن يغير من خطته إذا اقتضى البحث ذلك. ج- مصادر البحث ومراجعه: ويجب على الباحث استقصاء جميع المصادر والمراجع التي تتصل بموضوع بحثه أو معظمها وذلك حتى تكتمل صورة البحث وقضاياه وأبعاده أمام الباحث ومما يساعد الباحث في ذلك هو اتباع ما يأتي: 1- الاطلاع على فهارس المكتبات العامة والخاصة.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10647",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- الاطلاع على الموسوعات العلمية المتخصصة والتي تعالج الفرع الذي يندرج تحته موضوع البحث. 3- الاطلاع على فهارس المصادر والمراجع والتي تجد في أواخر الكتب التي تتصل بموضوع بحثه. 4- الاطلاع على فهارس رسائل الماجستير والدكتوراه التي لها صلة بموضوع بحثه. 5- الاطلاع على قوائم دور النشر والمكتبات التي تذكر فيها كل عام أسماء الكتب موزعة تحت فنونها. 6- الاتصال بأستاذه المشرف على بحثه وبالأساتذة المتخصصين لكبار ذوي الخبرة والمدربة في هذا التخصص.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10648",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "د- جمع المادة العلمية: ويبدأ الطالب في قراءة مصادر ومراجع بحثه قراءة فاحصة متأنية واعية ويوجد نظامان لتسجيل المادة العلمية. 1- نظام الدوسيه المقسم وفق الأبواب والفصول بحيث يمكن نزع أو إضافة أوراق حسب ما تقتضيه طبيعة البحث. 2- نظام البطاقات تكون من حجم واحد وتقسم وفق الأبواب والفصول لكل باب أو فصل مجموعة مستقلة ويسجل عنوان المجموعة على كل بطاقة من بطاقاتها ويفصل بين المجموعات ببطاقات مختلفة الألوان يسجل على كل بطاقة فاصلة عنوان المجموعة التابعة لها وذلك لتسهيل مراجعتها ولضبط مادة البحث وعناصره ضبطا دقيقا فيكتب الباحث ما يراه مناسبا لبحثه في هذه البطاقات ويكتب على البطاقة اسم الكتاب(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10649",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي نقل منه النص ورقم الجزء والصفحة والطبعة والناشر ومكان النشر ويجب أن يفرق بين ما ينقله حرفيا وبين ما ينقله بتصرف أو بتلخيص فيكتب في النقل الحرفي: كتاب كذا جزء كذا صفحة كذا. وفي النقل بتصرف أو بتلخيص يكتب quot;انظر كتاب كذا أو يقول بتصرف أو بإيجازquot;. وعلى الباحث أن يتوخى سلامة الأسلوب ووضوحه. هـ- المخطط التفصيلي للبحث: ومن خلال القراءة الواسعة وفي ضوء المادة الغزيرة التي جمعها الباحث يستطيع أن يضع الخطة التفصيلية للبحث ويعرضها على أستاذه المشرف فينقص أو يزيد تبعا لحاجة البحث حتى يكون الضوء كاشفا لكل زوايا البحث موضحا جميع أبعاده ومسائله.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10650",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و كتابة البحث quot;تبييض البحثquot;: وهنا يبدأ الباحث في قراءة ما دونه في البطاقات وتدبره وإعادة النقل فيما سجل وكتب من نصوص ليتأكد من سلامتها ويستوثق من صحتها ومن مواضعها في مصادرها ويطمئن إلى أن كل شيء في موضعه وأن كل مسائله أخذت نصيبها من البحث إذا اطمأن إلى ذلك بدأ في صياغة الموضوع وعرضه وإخراجه بثوبه الجديد فيدون قطوف جهوده وثمرة أفكاره وخلاصة آرائه فيناقش ويعقب ويضعف ويرجح وكلما انتهى من مجموعة انتقل إلى غيرها إلى أن يتم بحثه ثم يعرضه على أستاذه المشرف فإذا أقره بدأ يكتب له quot;مقدمةquot; يذكر فيها سبب اختياره لهذا الموضوع وقيمة البحث ومنهجه والجهد الذي بذله فيه ثم يختم البحث بخاتمة يلخص فيها بحثه ويشير إلى النتائج العلمية التي توصل إليها ثم يتبع ذلك بقائمة للمصادر والمراجع التي اعتمد عليها مع ذكر اسم المؤلف والناشر ومكان الطبع(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10651",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتاريخه وإذا كان المرجع محققا أو مترجما ذكر اسم المحقق أو المترجم ثم يتبع ذلك بفهرس للموضوعات. هذه هي أهم الأسس التي يقوم عليها البحث الناجح.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10652",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "التصنيف العشري",
        "content": "وتيسيرا على الباحث أقدم له: التصنيف العشري: وضعه quot;ديويquot; وسار فيه على تقسيم المعرفة الإنسانية إلى عشرة أقسام يرمز لكل منها بثلاثة أرقام ويمكن تقسيم كل منها إلى أقسام عشرية وقد جرت عليه بعض التعديلات ليلائم المكتبة العربية وهذه أشهر الأنواع: 0-99 المعارف العامة 30- دوائر المعارف العامة. 31- دوائر المعارف العربية. 90- الكتب النادرة. 91- المخطوطات. 100-199 الفلسفة البحث. 200-299 العلوم الدينية. 210- الفكر الإسلامي. 211- القرآن وعلومه. 212- التفسير. 213- الحديث وعلومه الدين. 215- الفقه. 216- التصوف. 217- المذاهب الإسلامية. 218- الشعائر والتقاليد. 219- السيرة النبوية. 300-399(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10653",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "112- مناهج quot;الاجتماع والسكان والسياسة والاقتصاد والقانونquot;. 400-499 اللغات 400.9 تاريخ اللغات. 401- علم اللغة المقارن. 410- اللغة العربية. 411- الأصوات. 412- الاشتقاق. 413- المعاجم. 414- الصرف. 415- النحو. 214- أصول. 417- اللهجات. 418- تعليم اللغة العربية. 419- تاريخ اللغة العربية. 492- السامية. 493- الحامية. 496- اللغات الإفريقية. 500-599 العلوم البحتة: quot;الجيولوجيا الرياضيات الفلك الفيزياء الكيمياءquot;. 600-699 العلوم التطبيقية: quot;التكنولوجيا العلوم الاجتماعية الطب الهندسة الزراعةquot;. 700-799 الفنون: quot;العمارة الزخرفة الرسم الرياضةquot;. 800-899 الآداب. 800- الأدب. 808- الإنشاء الأدبي. 809- تاريخ الأدب والنقد. 810- الأدب العربي. 811- الشعر. 812- المسرحية. 813- القصص quot;قquot;.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10654",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "416- العروض. 814- المقالات. 815- الخطب. 816- الرسائل. 819- البلاغة. 900-999- التاريخ والجغرافية والتراجم quot;تquot;.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10655",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "الفهرس",
        "content": "الفهرس ... الصفحة الموضوع 3 المقدمة الدراسات اللغوية العربية نشأتها وتدرجها 4 الدراسات اللغوية 9 دواعيها 19 نشأتها 24 مصادرها 37 أهدافها 41 اتجاهاتها 44 تشعبها 52 الصاحبي في فقه اللغة لأبي فارس أحمد بن فارس 54 الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها: لماذا سمى بالصاحبي 55 مباحث الصاحبي(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10656",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصفحة الموضوع 60 نشأة اللغة وتطورها 62 رأى ابن أبي فارس في تطور اللغة 65 أدلة القائلين بالتوقيف 65 الأدلة النقلية 67 الأدلة العقلية 68 مناقشة الألة 72 رأى ابن فارس في تطور اللغة 73 باب الأسباب الإسلامية 92 الوهم 93 الوكم 93 الفحفحة 94 الاستنطاء 102 السلطان الديني 102 السلطان الاقتصادي 103 السلطان السياسي(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10657",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصفحة الموضوع 103 السلطان اللغوي 104 ما استفادته القرشية من هذا الصراع 108 كتاب الخصائص لابن جني 108 نسبه ونشأته 110 مكانته العلمية ومكانته الأدبية 112 مؤلفاته 113 الخصائص 116 باب القول على أصل العربية إلهام أم إصطلاحا 131 نظرية الغريزة الكلامية 132 تصور أصحاب الغزيرة لنشأة اللغة 152 تطور اللغة بين ابن جني وابن فارس 168 مخالفة الظاهر من حيث النوع والعدد 172 تذكير المؤنث 174 تذكير المذكر(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10658",
        "book_id": "lqh_5244",
        "book_name": " دراسات لغوية في أمهات كتب اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصفحة الموضوع 175 الجمع بين الأضعف والأقوى في عقد واحد 186 باب نظم العرب لا يقوله غيرهم 187 لغويات قل ولا تقل 192 المزهر 218 معرفة الفصيح من العرب 223 أجناس الكلام في الاتفاق والافتراق 231 طرق البحث 234 الأسس الذي يقوم عليها البحث 242 التصنيف العشري 245 فهرس الموضوعات(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "46",
        "slug": " -lqh_5244"
    },
    {
        "id": "10659",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "درة الغواص في أوهام الخواص(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10660",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الأجل الأوحد الرئيس أبو محمد القاسم ابن علي الحريري رحمه الله تعالى: أما بعد حمد الله الذي عم عباده بوظائف العوارف وخص من شاء منهم بلطائف المعارف والصلاة على نبيه محمد العاقب وعلى آله وأصحابه أولي المناقب فإني رأيت كثيرا ممن تسنموا أسنمة الرتب وتوسموا بسمة الأدب قد ضاهوا العامة في بعض ما يفرط من كلامهم وترعف به مراعف أقلامهم مما إذا عثر عليه وأثر عن المعزو إليه خفض قدر العلية ووصم ذا الحلية. فدعاني الأنف لنباهة أخطارهم والكلف بإطابة أخبارهم إلى أن أدرأ عنهم الشبه وأبين ما التبس عليهم واشتبه لألتحق بمن زكى أكل غرسه وأحب لأخيه ما يحب لنفسه. فألفت هذا الكتاب تبصرة لمن تبصر وتذكرة لمن أراد أن يذكر وسميته: درة الغواص في أوهام الخواص وها أنا قد أودعته من النخب كل لباب ومن النكت ما لا يوجد منتظما في كتاب هذا إلى ما لمعته به من النوادر اللائقة بمواضعها والحكايات الواقعة في مواقعها فإن حلى بعين الناظر فيه والدارس وأحله القادح لدى القابس وإلا فعلى الله تعالى أجر المجتهد وهو حسبي وعليه أعتمد. [1] فمن أوهامهم الفاضحة وأغلاطهم الواضحة أنهم يقولون: قدم سائر الحاج واستوفى سائر الخراج فيستعملون سائرا بمعنى الجميع وهو في كلام العرب(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10661",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمعنى الباقي ومنه قيل لما يبقى في الإناء: سؤر والدليل على صحة ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لغيلان حين أسلم وعنده عشر نسوة: اختر أربعا منهن وفارق سائرهن أي من بقي بعد الأربع اللاتي تختارهن. ولما وقع سائر في هذا الموطن بمعنى الباقي الأكثر منع بعضهم من استعماله بمعنى الباقي الأقل. والصحيح أنه يستعمل في كل باق قل أو كثر لإجماع أهل اللغة على أن معنى الحديث: إذا شربتم فأسئروا أي أبقوا في الإناء بقية ماء لا أن المراد به أن يشرب الأقل ويبقي الأكثر. وإنما ندب إلى التأدب بذلك لان الاكثار من المطعم والمشرب منبأة عن النهم ملأمة عند العرب ومنه ما جاء في حديث أم زرع عن التي ذمت زوجها فقالت: إن أكل لف وإن شرب اشتف أي يتناهى في الشربه إلى أن يستأصل الشفافة وهي ما يبقى من الشراب في الإناء. ومما يدل على أن سائرا بمعنى باق ما أنشده سيبويه: (ترى الثور فيها مدخل الظل رأسه ... وسائره باد إلى الشمس أجمع) ويشهد بذلك أيضا قول الشنفرى: (لا تقبروني إن قبري محرم ... عليكم ولكن أبشري أم عامر)(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10662",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(إذا احتملت رأسي وفي الرأس أكثري ... وغودر عند الملتقى ثم سائري) فعنى كل شاعر بلفظ سائر ما بقي من جثمانه بعد إبانة رأسه. وقد اشتملت هذه الأبيات على ما يقتضي الكشف عنه لئلا يحتضن هذا الكتاب ما يلتبس شيء منه. أما قول الشاعر الأول: ترى الثور فيها مدخل الظل فإنه أراد به مدخل رأسه الظل فقلب الكلام كما يقال: أدخلت الخاتم في إصبعي. وحقيقته إدخال الإصبع في الخاتم وقلب الكلام من سنن العرب المأثورة وتصاريف لغاتها المشهورة ومنه في القرآن: ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة اولي القوة لأن تقديره: ما أن العصبة تنوء بمفاتحه أي تنهض بها على تثاقل. وأما قول الشنفرى: ولكن أبشري أم عامر فقد اختلف في تفسيره فقيل أنه التفت عن خطاب قومه إلى خطاب الضبع فبشرها بالتحكم فيه إذا قتل ولم يقبر وأم عامر كنية الضبع والالتفات في المخاطبة نوع من أنواع البلاغة وأسلوب من أساليب الفصاحة وقد نطق القرآن به في قوله تعالى: يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك . فحول الخطاب عن يوسف عليه السلام إلى امرأة العزيز. وقيل: بل الخطاب كله(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10663",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقومه فكأنه قال: لا تقبروني إذا قتلت ولكن اتركوني للتي يقال لها: ابشري أم عامر فجعل هذه الجملة لقبا لها وأوردها على وجه الحكاية كما قيل لثابت بن جابر الفهمي: تأبط شرا بأخذه سيفا تحت إبطه. وإنما لقب الضبع بذلك لأن من عادة من يروم اصطيادها من وجارها أن يقول لها حين يتحفر عنها: ابشري أم عامر خامري أم عامر وهي تبتعد منه وتروغ عنه وهو لا يزال يكرر ذلك عليها ويؤنسها به إلى أن تبرز إليه وتسلم نفسها له ولأجل إنخداعها بهذا القول نسبت إلى الحمق وضرب بها المثل فيه. وأما قوله: وفي الرأس أكثري فإنه عنى به أن فيه أربعا من الحواس الخمس التي بها كملت فضيلة الإنسان وامتاز عن سائر الحيوان وإنما اختار هذا الشاعر تسليط الضبع على أكله وألا يقبر بعد قتله ليكون هذا الفعل أوجع لقلوب قومه وأدعى لهم إلى السؤور بدمه وقد فسر بغير ذلك إلا أنا لم نضع هذا الكتاب لهذا الفن فنستقصي فيما نشرح منه وإنما شذرناه بما نظمناه من غير سمطه فيه. [2] ويقولون للمتتابع: متواتر فيوهمون فيه لأن العرب تقول: جاءت الخيل متتابعة إذا جاء بعضها في إثر بعض بلا فصل وجاءت متواترة إذا تلاحقت وبينها فصل ومنه قولهم: فعلته متواترا أي حالا بعد حال وشيئا بعد شيء. وجاء في الأثر أن الصحابة لما اختلفوا في الموؤودة قال لهم علي كرم الله وجهه: أنها لا تكون موؤودة حتى تأتي عليها التارات السبع فقال له عمر رضي الله عنه: صدقت أطال الله بقاءك وكان أول من نطق بهذا الدعاء وأراد علي رضي الله عنه بالتارات السبع طبقات الخلق السبع المبينة في قوله تعالى: ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10664",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ") . فعنى سبحانه وتعالى ولادته حيا فأشار علي رضي الله عنه إلى أنه إذا استهل بعد الولادة ثم دفن فقد وئد وقصد بذلك أن يدفع قول من توهم أن الحامل إذا أسقطت جنينها بالتداوي فقد وأدته. ومما يؤيد ما ذكرنا من معنى التواتر قوله تعالى: ثم أرسلنا رسلنا تترا  ومعلوم ما بين كل رسولين من الفترة وتراخي المدة. وروى عبد خير قال: قلت لعلي رضي الله عنه: أن علي أياما من شهر رمضان أفيجوز أن أقضيها متفرقة قال: اقضها إن شئت متتابعة وإن شئت تترى. قال: فقلت: أن بعضهم قال: لا تجزئ عنك إلا متتابعة فقال: بلى تجزئ تترى لأنه قال عز وجل: فعدة من أيام أخر ولو أرادها متتابعة لبين التتابع كما قال سبحانه: فصيام شهرين متتابعين . وعند أهل العربية أن أصل تترى وترى فقلبت الواو تاء كما قلبت في تخمة وتهمة وتجاه لكون أصولها من الوخامة والوهم والوجه.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10665",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويجوز أن تنون تترى كما تنون أرطى وألا تنون مثل سكرى وقد قرئ بهما جميعا. وحكى أبو بكر الصولي قال: كتب أحد الأدباء إلى صديق له وقد أبطأ جوابه عنه: كتبت إليك فما أجبت وتابعت فما واترت وأضبرت فأفردت وجمعت فما وحدت. فكتب إليه صديقه: الجفاء المستمر على الأزمان أحسن من بعض الخطاب للإخوان. [3] ويقولون أزف وقت الصلاة اشارة إلى تضايقه ومشارفة تصرمه. فيحرفونه في موضعه ويعكسون حقيقة المعنى في وضعه لأن العرب تقول: أزف الشيء بمعنى دنا واقترب لا بمعنى حضر ووقع يدل على ذلك أن سبحانه سمى الساعة آزفة وهي منتظرة لا حاضرة وقال عز وجل فيها: أزفت الآزفة  أي دنا ميقاتها وقرب أوانها كما صرح جل اسمه بهذا المعنى في قوله سبحانه: اقتربت الساعة  والمراد بذكر اقترابها التنبيه على أن ما مضى من أمد الدنيا أضعاف ما بقي منه ليتعظ أولو الألباب به. ومما يدل أيضا على أن أزف بمعنى اقترب قول النابغة: أزف الترحل غير أن ركابنا لما تزل برحالنا وكأن قد) فتصريحه بأن الركاب ما زالت يشهد بأن معنى قوله: أزف أي اقترب إذ لو كان قد وقع لسارت الركاب. ومعنى قوله: وكأن قد أي وكأن قد سارت فحذف الفعل لدلالة ما بقي على ما ألقى. ونبه بقد على شدة التوقع وتداني الإيقاع له. والعرب تقول في كل ما يتوقع حلوله ويرصد وقوعه: كان قد أي كان قد وجد كونه وأظل وقعه.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10666",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[4] ويقولون: زيد أفضل اخوته فيخطئون فيه لأن أفعل الذي للتفضيل لا يضاف إلا إلى ما هو داخل فيه ومنزل منزلة الجزء منه وزيد غير داخل في جملة اخوته ألا ترى أنه لو قال لك قائل: من اخوة زيد لعددتهم دونه فلما خرج عن أن يكون داخلا فيهم امتنع أن يقال: زيد أفضل اخوته كما لا يقال: زيد أفضل النساء لتميزه من جنسهن وخروجه عن أن يعد في جملتهن. وتصحيح هذا الكلام أن يقال: زيد أفضل الاخوة أو أفضل بني أبيه لأنه حينئذ يدخل في الجملة التي أضيف إليها بدلالة أنه لو قيل لك: من الاخوة أو من بنو أبيه لعددته فيهم وأدخلته معهم. [5] ويقولون لمن يأخذ الشيء بقوة وغلظة: قد تغشرم وهو متغشرم. والصواب أن يقال فيه: تغشمر وهو متغشمر بتقديم الميم على الراء كما قال(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10667",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الراجز: (أن لها لسائقا عشنزرا ... إذا ونين ساعة تغشمرا) ويروى: إن لها لسائقا غشوزرا وكلاهما بمعنى الشديد. ومن كلام العرب: قد تغشمر السيل إذا أقبل بشدة وجرى بحدة. [6] ويقولون: بعد اللتيا والتي فيضمون اللام الثانية من اللتيا وهو لحن فاحش وغلط شائن إذ الصواب فيها اللتيا بفتح اللام لأن العرب خصت الذي والتي عند تصغيرهما وتصغير أسماء الإشارة بإقرار فتحة أوائلها على صيغتها وبأن زادت ألفا في آخرها عوضا عن ضم أولها فقالوا في تصغير الذي والتي: اللذيا واللتيا وفي تصغير ذاك وذلك: ذياك وذيالك وعليه أنشد ثعلب: (بذيالك الوادي أهيم ولم أقل ... بذيالك الوادي وذياك من زهد) (ولكن إذا ما حب شيء تولعت ... به أحرف التصغير من شدة الوجد)(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10668",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد أن التصغير قد يقع من فرط المحبة ولطف المنزلة كما يقال: يا بني ويا أخي. وقوله: إذا ما حب شيء يعني به أحب لأنه يقال: أحب الشيء وحبه بمعنى كما جاء في المثل السائر: من حب طب إلا أنهم اختاروا أن بنوا الفاعل من لفظة احب وبنوا المفعول من لفظة حب فقالوا للفاعل: محب وللمفعول محبوب ليعادلوا بين اللفظتين في الاشتقاق منهما والتفريع عنهما على أنه قد سمع في المحبوب محب وعليه قول عنترة: (ولقد نزلت فلا تظني غيره ... مني بمنزلة المحب المكرم) [7] ويقولون: فلان يستأهل الإكرام وهو مستأهل للأنعام ولم تسمع هاتان اللفظتان في كلام العرب ولا صوبهما أحد من أعلام الأدب ووجه الكلام أن يقال: فلان يستحق التكرمة وهو أهل للمكرمة فأما قول الشاعر: (لا بل كلي يا مي واستاهلي ... إن الذي أنفقت من ماليه) فإنه عنى بلفظة استاهلي أي اتخذي الإهالة وهي ما يؤتدم به من السمن(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10669",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والودك. وفي أمثال العرب: استاهلي اهالتي وأحسني إنالتي أي خذي صفو طعمتي وأحسني القيام بخدمتي. [8] ويقولون إذا أصبحوا: سهرنا البارحة وسرينا البارحة والاختيار في كلام العرب على ما حكاه ثعلب أن يقال: مذ لدن الصبح إلى أن تزول الشمس: سرينا الليلة وفيما بعد الزوال إلى آخر النهار: سهرنا البارحة ويتفرع على هذا أنهم يقولون مذ إنتصاف الليل إلى وقت الزوال: صبحت بخير وكيف أصبحت ويقولون إذا زالت الشمس إلى أن ينتصف الليل: مسيت بخير وكيف أمسيت وجاء في الأخبار المأثورة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا انفتل من صلاة الصبح قال لأصحابه: هل فيكم من رأى رؤيا في ليلته وقد ضرب المثل في المتشابهين فقيل: ما أشبه الليلة بالبارحة كما قال طرفة: (كل خليل كنت خاللته ... لا ترك الله له واضحه) (كلهم أروغ من ثعلب ... ما أشبه الليلة بالبارحة) ومعنى قوله: لا ترك الله له واضحة أي لا أبقى الله له شيئا. وقيل: بل أراد به المال الظاهر. قال الشيخ الإمام الأجل الأوحد أبو محمد رحمه الله: وقد خالفت العرب بين ألفاظ متفقه المعاني لاختلاف الأزمنة وقصرت أسماء الأشياء على وقت دون وقت كما سمت شرب الغداة صبوحا وشرب العشية غبوقا وشرب نصف النهار قيلا وشرب أول الليل فحمة وشرب السحر جاشرية. وكما قالوا: أن السراب لا يكون إلا نصف النهار والفيء لا يكون إلا بعد الزوال. والمقيل: الاستراحة وقت الهاجرة والسمر حديث الليل خاصة والطروق الإتيان ليلا في قول أكثرهم والإدلاج بإسكان الدال سير أول الليل والادلاج بالتشديد سير آخره والتأويب سير النهار وحده والسرى سير الليل خاصة والمشرقة والشرقة لا تكون إلا في(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10670",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشتاء فإن عارض معارض بقوله سبحانه: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا فالجواب عنه أن المراد بذكر الليل الإخبار بأن الإسراء وقع بعد توسطه كما يقال: جاء فلان البارحة بليل إذا جاء بعد أن مضى قطع منه. ومما ينتظم في هذا السمط قولهم: ظل يفعل كذا وكذا إذا فعله نهارا وبات يفعل كذا وكذا إذا فعله ليلا وغور المسافر إذا نزل وقت القائلة وعرس الساري إذا نزل في آخر الليل للاستراحة ونفشت السائمة في الزرع إذا رعته بالليل وتهجد المصلي إذا تنفل في ظل الليل. وكتسميتهم الشمس في وقت ارتفاعها: الغزالة وعند غروبها: الجونة حتى امتنعوا أن يقولوا: طلعت الجونة كما لم يسمع عنهم غربت الغزالة. وأنشدت ليوسف الجوهري البغدادي: (وإدا الغزالة في السماء ترفعت ... وبدا النهار لوقته يترجل) (أبدت لقرن الشمس وجها مثله ... تلقى السماء بمثل ما تستقبل) [9] ومن أوهامهم أيضا في هذا الفن قولهم: لا أكلمه قط وهو من أفحش الخطأ لتعارض معانيه وتناقض الكلام فيه وذاك أن العرب تستعمل لفظة قط فيما مضى(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10671",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الزمان كما تستعمل لفظة أبدا فيما يستقبل منه فيقولون: ما كلمته قط ولا أكلمه أبدا والمعنى في قولهم: ما كلمته قط أي فيما انقطع من عمري لأنه من قططت الشيء إذا قطعته ومنه قط القلم أي قطع طرفه. ومما يؤثر من شجاعة علي رضي الله عنه أنه كان إذا اعتلى قد وإذا اعترض قط فالقد قطع الشيء طولا والقط قطعه عرضا ولفظة قط هذه مشددة الطاء وهي اسم مبني على الضم مثل حيث ومنذ وأما قط بتخفيف الطاء فهو اسم مبني على السكون مثل قد وكلاهما بمعنى حسب. وقرأت في أخبار الوزير علي بن عيسى أنه رأى كاتبا يبري بمجلسه قلما فأنكر ذلك عليه وقال: مالك في مجلسي إلا القط فقط وقد تدخل نون العماد على قط وقد مع ضمير المتكلم المجرور كما قال الراجز في قط: (امتلأ الحوض وقال قطني ) أي قد بلغ من الامتلاء إلى الحد الذي لو كان له نطق لقال حسبي. ومما أنشدته من أبيات المعاني: (إذا نحن نلنا من ثريدة عوكل ... فقدنا لها ما قد بقي من طعامها) أراد هذا الشاعر بقوله: فقدنا أي فحسبنا. ثم استأنف فقال: لها ما قد بقي من طعامها أي لا نرزؤها به لاستغنائنا عنه واكتفائنا بما نلنا منه.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10672",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[10] ويقولون للمريض: مسح الله ما بك بالسين والصواب فيه مصح كما قال الراجز: (قد كاد من طول البلى أن يمصحا ) وكقول الشاعر وقد أحسن فيه: (يا بدر أنك قد كسيت مشابها ... من وجه أم محمد ابنة صالح) (وأراك تمصح في المحاق وحسنها ... باق على الأيام ليس بما صح) ويحكى: أن النضر بن شميل المازني مرض فدخل عليه قوم يعودونه فقال له(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10673",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رجل منهم يكنى أبا صالح: مسح الله تعالى ما بك فقال له: لا تقل: مسح بالسين ولكن قل: مصح بالصاد أي أذهبه الله وفرقه أما سمعت قول الشاعر: (وإذا ما الخمر فيها أزبدت ... أفل الازباد فيها ومصح) فقال له الرجل: أن السين قد تبدل من الصاد كما يقال: الصراط والسراط وصقر وسقر فقال له النضر: فأنت إذا أبو سالح ويشبه هذه النادرة ما حكي أيضا أن بعض الأدباء جوز بحضرة الوزير أبي الحسن بن الفرات أن تقام السين مقام الصاد في كل موضع فقال له الوزير: أتقرأ: جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم أم ومن سلح فخجل الرجل وانقطع. [11] ويقولون: قرأت الحواميم والطواسين ووجه الكلام فيهما أن يقال: قرأت آل حم وآل طس كما قال ابن مسعود رحمه الله: آل حم ديباج القرآن. وكما روى عنه أنه قال: إذا وقعت في آل حم وقعت في روضات دمثات أتأنق فيهن. وعلى هذا قول الكميت بن زيد في الهاشميات: (وجدنا لكم في آل حم آية ... تأولها منا تقي ومعرب) يعني بالآية قوله تعالى في حم 16 في القربى) .(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10674",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[12] ويقولون: أدخل باللص السجن فيغلطون فيه والصواب أن يقال: أدخل اللص السجن أو دخل به السجن لأن الفعل يعدي تارة بهمزة النقل كقولك: خرج وأخرجته وتارة بالباء كقولك: خرج وخرجت به فأما الجمع بينهما فممتنع في الكلام كما لا يجمع بين حرفي الإستفهام. وقد اختلف النحويون: هل بين حرفي التعدية فرق أم لا فقال الأكثرون: هما بمعنى واحد. وقال أبو العباس المبرد: بل بينهما فرق وهو أنك إذا قلت: أخرجت زيدا كان بمعنى حملته على الخروج. فإذا قلت: خرجت به فمعناه أنك خرجت واستصحبته معك. والقول الأول أصح بدلالة قوله تعالى: ذهب الله بنورهم . فإن اعترض معترض في جواز الجمع بين حرفي التعدية بقراءة من قرأ: وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10675",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ") بضم التاء فقد قيل فيها عدة أقوال: أحدها أن أنبت بمعنى نبت والهمزة فيها أصلية لا للنقل كما قال زهير: (رأيت ذوي الحاجات حول بيوتنا ... قطينا لهم حتى إذا أنبت البقل) فعلى هذا القول تكون هذه القراءة بمعنى من قرأ: تنبت بالدهن بفتح التاء والمعنى أن الدهن ينبتها. وقيل في القراءة: إن الباءزائدة كزيادتها في قوله تعالى: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وكزيادتها في قول الراجز: (نحن بنو جعدة أصحاب الفلج ... نضرب بالسيف ونرجو بالفرج) فيكون تقدير الكلام على هذا التأويل: تنبت الدهن أي تخرج الدهن. وقيل: أن الباء متعلقة بمفعول محذوف تقديره تنبت ما تنبته وفيه دهن كما تقول: ركب الأمير بسيفه أي وسيفه معه وخرج زيد بثيابه أي وثيابه عليه. وقيل - وهو أحسن الأقوال: إنما زيدت الباء لأن انباتها الدهن بعد إنبات الثمر الذي يخرج منه الدهن فلما كان الفعل في المعنى قد تعلق بمفعولين يكونان في حال بعد حال وهما الثمرة والدهن احتيج إلى تقويته في التعدي بالباء. [13] ويقولون لما يتخذ لتقديم الطعام عليه: مائدة والصحيح أن يقال له(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10676",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خوان إلى أن يحضر عليه الطعام فيسمى حينئذ مائدة يدل على ذلك أن الحواريين حين تحدوا عيسى عليه السلام بأن يستنزل لهم طعاما من السماء قالوا: هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء  ثم بينوا معنى المائدة بقولهم: نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا . وحكى الأصمعي قال: غدوت ذات يوم إلى زيارة صديق لي فلقيني أبو عمرو بن العلاء فقال لي: إلى أين يا أصمعي فقلت: إلى صديق لي فقال: إن كان لفائدة أو عائدة أو مائدة وإلا فلا. وقد اختلف في تسميتها بذلك فقيل: سميت به لأنها تميد بما عليها أي تتحرك مأخوذ من قوله تعالى: وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم  وقيل: بل هو من ماد أي أعطى ومنه قول رؤبة بن العجاج: (إلى أمير المؤمنين الممتاد ) أي المستعطي فكأنها تميد من حواليها مما أحضر عليها. وقد أجاز بعضهم أن يقال فيها: ميدة واستشهد عليه بقول الراجز: (وميدة كثيرة الألوان ... تصنع للجيران والإخوان)(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10677",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي كلام العرب أشياء تختلف أسماؤها باختلاف أوصافها فمن ذلك أنهم لا يقولون للقدح: كأس إلا إذا كان فيها شراب ولا للبئر: ركية إلا إذا كان فيها ماء ولا للدلو: سجل إلا وفيها ماء ولو قل ولا يقال لها: ذنوب إلا إذا كانت ملآى ولا يقال أيضا للبستان: حديقة إلا إذا كان عليه حائط ولا للإناء: كوز إلا إذا كانت له عروة وإلا فهو كوب ولا للمجلس: ناد إلا وفيه أهله ولا للسرير: أريكة إلا إذا كانت عليه حجلة ولا للمرأة: ظعينة إلا ما دامت راكبة في الهودج ولا للستر: خدر إلا إذا اشتمل على امرأة ولا للقدح سهم: إلا إذا كان فيه نصل وريش ولا للطبق: مهدى إلا ما دامت فيه الهدية ولا للشجاع: كمي إلا إذا كان شاكي السلاح ولا للقناة رمح إلا إذا ركب عليها السنان وعليه قول عبد القيس بن خفاف البرجمي: (وأصبحت أعددت للنائبات ... عرضا بريا وعضبا صقيلا) (ووقع لسان كحد السنان ... ورمحا طويل القناة عسولا) ولو كان الرمح هو القناة لقال: رمحا طويلا لأن الشيء لا يضاف إلا إلى ذاته. ومن هذا النمط أيضا أنه لا يقال للصوف: عهن إلا إذا كان مصبوغا ولا للسرب: نفق إلا إذا كان مخروقا ولا للخيط: سمط إلا إذا كان فيه نظم ولا للحطب: وقود إلا إذا اتقدت فيه النار ولا للثوب: مطرف إلا إذا كان في طرفه علمان ولا لماء(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10678",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفم: رضاب إلا ما دام في الفم ولا للمرأة: عانس ولا عاتق إلا ما دامت في بيت أبويها ولذلك لا يقال للأنبوبة: قلم إلا إذا بريت. وأنشدني أحد شيوخنا رحمه الله لأبي الفتح كشاجم: (لا أحب الدواة تحشى يراعا ... تلك عندي من الدوي معيبة) (قلم واحد وجودة خط ... فإذا شئت فاستزد أنبوبه) (هذه قعدة الشجاع عليها ... سيره دائبا وتلك جنيبه) [14] ويقولون لمن يحمل الدواة: دواتي بإثبات التاء وهو من اللحن القبيح والخطأ الصريح ووجه القول أن يقال فيه: دووي لأن تاء التأنيث تحذف في النسب كما يقال في النسب إلى فاطمة: فاطمي. وإلى مكة: مكي وإنما حدفت لمشابهتها ياء النسبه من عدة وجوه: أحدها: أن كلتيهما تقع طارفة فتصير هي حرف الإعراب ويجعل ما دخلت عليه حشوا في الكلمة. الثاني: أن كل واحدة منهما قد جعل ثبوتها علامة للواحد وحذفها علامة للجمع فقالوا في تاء التأنيث: ثمرة وثمر كما قالوا في ياء النسب: زنجية وزنج. والوجه الثالث: أن كل واحدة منهما إذا التحقت بالجمع الذي لا ينصرف أصارته منصرفا نحو صيارف وصيارفة ومدائن ومدائني فلما أشبهتا من هذه الأوجه الثلاثة(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10679",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يجز أن يجمع بينهما كما لا يجمع بين حرفي معنى في كلمة واحدة. ولما حذفت التاء بقي الاسم على دوا الموازن للثلاثي المقصور فقيل: دووي كما قالوا في النسب إلى فتى: فتوي ولا فرق في هذا الموطن بين الألف التي أصلها الواو كألف حمى المشتق من حميت وحكمهما فيه بخلاف حكمهما في التثنية التي ترد فيها الألف إلى أصلها كقولك في تثنية قفا: قفوان وفي تثنية حمى: حميان. والفرق بين الموضعين أن علامة التثنية خفيفة وما قبلها يكون أبدا مفتوحا ولا يجتمع في الكلمة المثناة ما يثقل وعلامة النسب ياء مشددة تقوم مقام ياءين وما قبلها لا يكون إلا مكسورا فلو قلبت الألف في النسب ياء لتوالى في الكلمة من الكسر والياءات ما يستثقل التلفظ بها لأجله. [15] ويقولون: بعثت إليه بغلام وأرسلت إليه هدية فيخطئون فيهما لأن العرب تقول فيما يتصرف بنفسه: بعثته وأرسلته كما قال تعالى: ثم أرسلنا رسلنا ويقولون فيما يحمل: بعثت به وأرسلت به كما قال سبحانه إخبارا عن بلقيس: وأني مرسلة إليهم بهدية . وقد عيب على أبي الطيب قوله: (فآجرك الإله على عليل ... بعثت إلى المسيح به طبيبا) ومن تأول له فيه قال: أراد به أن العليل لاستحواذ العلة على جسمه وحسه قد(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10680",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التحق بحيز ما لا يتصرف بنفسه فلهذا عدى الفعل إليه بحرف الجر كما يعدى إلى ما لا حس له ولا عقل. [16] ويقولون: المشورة مباركة فيبنونها على مفعلة والصواب أن يقال فيها مشورة على وزن مثوبة ومعونة كما قال بشار: (إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن ... برأي لبيب أو نصاحة حازم) (ولا تحسب الشورى عليك غضاضة ... فإن الخوافي رافدات القوادم) وكان الأصل في مشورة مشورة على وزن مفعلة مثل مكرمة فنقلت حركة الواو إلى ما قبلها وسكنت هي فقيل مشورة. واختلف في اشتقاق اسمها فقيل أنه من قولك: شرت العسل اشورة إذا جنيته فكأن المستشير يجتني الرأي من المشير. وقيل: بل أخذ من قولك: شرت الدابة إذا أجريتها مقبلة ومدبرة لتسبر حضرها وتخبر جوهرها فكأن المستشير يستخرج الرأي الذي عن المشير وكلا الاشتقاقينه يتقارب معناه من الآخر ويلتحم به. [17] ويقولون في التحذير: إياك الأسد إياك الحسد ووجه الكلام إدخال الواو على الأسد والحسد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إياك ومصاحبة الكذاب فإنه يقرب عليك البعيد ويبعد عنك القريب وكما قال الشاعر: (فإياك والأمر الذي إن توسعت ... موارده ضاقت عليك المصادر)(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10681",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعلة في وجوب إثبات الواو في هذا الكلام أن لفظة إياك منصوبة بإضمار فعل تقديره: اتق أو باعد واستغني عن إظهار هذا الفعل لما تضمن هذا الكلام من معنى التحذير وهذا الفعل إنما يتعدى إلى مفعول واحد فإذا كان قد استوفى عمله ونطق بعده باسم آخر لزم إدخال حرف العطف عليه كما لو قلت: اتق الشر والأسد اللهم إلا أن يكون المفعول الثاني حرف جر كقولك: إياك من الأسد أي باعد نفسك من الأسد. فإن قيل: فكيف يجوز أن يقال: إياك والأسد فيأتي بالواو التي معناها الجمع بين الشيئين وأنت إنما أمرته أن يباعد نفسه ولم تأمره أن يباعد الأسد فالجواب عنه أنه إذا باعد نفسه من الأسد كان بمنزلة تبعيده الأسد. وقد جوز إلغاء الواو عند تكرير لفظة إياك كما استغنى عن إظهار الفعل مع تكرير الاسم في مثل قولك: الطريق الطريق وأشباهه وعليه قول الشاعر: (فإياك إياك المراء فإنه ... إلى الشر دعاء وللشر جالب) فإن قلت: إياك أن تقرب الأسد. فالأجود أن تلحق به الواو لأن أن مع الفعل بمنزلة المصدر فأشبه قولك: إياك ومقاربة الأسد. ويجوز إلغاء الواو فيه على أن تكون أن وما بعدها من الفعل للتعليل وتبيين سبب التحذير فكأنك قلت: أحذرك لأجل أن تقرب الأسد وعليه قول الشاعر: (فبح بالسرائر في أهلها ... وإياك في غيرهم أن تبوحا) ومما ينخرط في سلك هذا الفن أنهم ربما أجابوا المستخبر عن الشيء بلا النافية ثم عقبوها بالدعاء له فيستحيل الكلام إلى الدعاء عليه كما روى أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه رأى رجلا بيده ثوب فقال له: أتبيع هذا الثوب فقال: لا عافاك الله فقال: لقد علمتم لو تتعلمون هلا قلت: لا وعافاك الله(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10682",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال المؤلف: والمستحسن في مثل هذا قول يحيى بن أكثم للمأمون وقد سأله عن أمر فقال: لا وأيد الله أمير المؤمنين. وحكي أن الصاحب أبا القاسم بن عباد حين سمع هذه الحكاية قال: والله لهذه الواو أحسن من واوات الأصداغ في خدود المرد الملاح. ومن خصائص لغة العرب إلحاق الواو في الثامن من العدد كما جاء في القرآن: التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر  وكما قال سبحانه: سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم . ومن ذلك أنه جل اسمه لما ذكر أبواب جهنم ذكرها بغير واو لأنها سبعة فقال: حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها  ولما ذكر أبواب الجنة ألحق بها الواو لكونها ثمانية فقال سبحانه: حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها  وتسمى هذه الواو واو الثمانية. ومما ينتظم أيضا في إقحام الواو ما حكاه أبو إسحاق الزجاج قال: سألت أبا العباس المبرد عن العلة في ظهور الواو في قولنا: سبحانك اللهم وبحمدك. فقال: إني قد سألت أبا عثمان المازني عما سألتني عنه فقال: المعنى سبحانك اللهم وبحمدك سبحتك. [18] ويقولون ذهبت إلى عنده فيخطئون فيه لان عند لا يدخل عليه من أدوات الجر إلا من وحدها ولا يقع في تصاريف الكلام مجرورا إلا بها كما قال سبحانه: قل كل من عند الله وإنما خصت من بذلك لأنها أم حروف الجر(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10683",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولأم كل باب اختصاص تمتاز به وتنفرد بمزيته كما خصت أن المكسورة بدخول اللام في خبرها وخصت كان بجواز إيقاع الفعل الماضي خبرا عنها وخصت باء القسم باستعمالها مع ظهور فعل القسم وبدخولها على الاسم المضمر فأما قول الشاعر: (كل عند لك عندي ... لا يساوي نصف عند) فإنه من ضرورات الشعر كما أجرى بعضهم ليت وسوف - وهما حرفان - مجرى الأسماء المتمكنة فأعربهما في قوله: (ليت شعري وأين منى ليت ... ان ليتا وان سوفا عناء) وقد تستعمل عند بعدة معان فتكون بمعنى الحضرة كقولك: عندي زيد(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10684",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبمعنى الملكة كقولك: عندي مال وبمعنى الحكم كقولك: زيد عندي أفضل من عمرو أي في حكمي وبمعنى الفضل والإحسان كما قال سبحانه وتعالى إخبارا عن خطاب شعيب لموسى عليهما السلام: فإن أتممت عشرا فمن عندك أي من فضلك وإحسانك. [19] ويقولون لمن تغير وجهه من الغضب: قد تمغر وجهه بالغين المعجمة والصواب فيه تمعر بالعين المغفلة. ذكر ذلك ثعلب واستشهد عليه بما روى عن ابن عباس رضي الله عنه أن الله عز وجل أمر جبريل عليه السلام بأن يقلب بعض المدائن فقال: يا رب إن فيها عبدك الصالح فقال: يا جبريل ابدأ به فإنه لم يتمعر لي وجهه قط أي لم يغضب لأجلي فرواه بالعين المهملة ثم قيد الرواية بأن غلط من رواه بالغين المعجمة ونسبة إلى التصحيف في الكلمة. [20] ويقولون من هذا النوع أيضا: قد اصفر وجهه من المرض واحمر خده من الخجل. وعند المحققين أنه إنما يقال: اصفر واحمر ونظائرهما في اللون الخالص الذي قد تمكن واستقر وثبت واستمر فأما إذا كان اللون عارضا لسبب يزول ومعنى يحول فيقال فيه: اصفار واحمار ليفرق بين اللون الثابت واللون العارض وعلى هذا جاء في الحديث: فجعل يحمار مرة ويصفار أخرى. [21] ويقولون: اجتمع فلان مع فلان فيوهمون فيه والصواب أن يقال: اجتمع فلان وفلان لأن لفظة اجتمع على وزن افتعل وهذا النوع من وجوه افتعل مثل اختصم واقتتل وما كان أيضا على وزن تفاعل مثل تخاصم وتجادل يقتضي وقوع(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10685",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفعل من أكثر من واحد فمتى أسند الفعل منه إلى أحد الفاعلين لزم أن يعطف عليه الآخر بالواو لا غير وإنما اختصت الواو بالدخول في هذا الموطن لأن صيغة هذا الفعل تقتضي وقوع الفعل من اثنين فصاعدا ومعنى الواو يدل على الاشتراك في الفعل أيضا فلما تجانسا من هذا الوجه وتناسب معناهما فيه استعملت الواو خاصة في هذا الموضع ولم يجز استعمال لفظة مع فيه لأن معناها المصاحبة وخاصيتها أن تقع في المواطن التي يجوز أن يقع الفعل فيها من واحد والمراد بذكرها الإبانة عن المصاحبة التي لو لم تذكر لما عرفت وقد مثل النحويون في الفرق بينها وبين الواو فقالوا: إذا قال القائل: جاء زيد وعمرو كان إخبارا عن اشتراكهما في المجيء على احتمال أن يكونا جاءا في وقت واحد أو سبق أحدهما. فإن قال: جاء زيد مع عمرو كان إخبارا عن مجيئهما متصاحبين وبطل تجويز الاحتمالين الآخرين فذكر لفظة مع هاهنا أفاد إعلام المصاحبة وقد استعملت حيث يجوز أن يقع الفعل فيه من واحد. فأما في الموطن الذي يقتضي أن يكون الفعل فيه لأكثر من واحد فذكرها فيه خلف من القول وضرب من اللغو ولذلك لم يجز أن يقال: اجتمع زيد مع عمرو كما لم يجز أن يقال: اصطحب زيد وعمرو معا للاستغناء عن لفظة مع بما دلت عليه صيغة الفعل. ونظيره امتناعهم أن يقولوا: اختصم الرجلان كلاهما للاستغناء بلفظة اختصم التي تقتضي الاشتراك في الخصومة عن التوكيد لأن وضع كلا وكلتا أن تؤكد المثنى في الموضع الذي يجوز فيه انفراد أحدهما بالفعل ليتحقق معنى المشاركة وذلك في مثل قولك: جاء الرجلان كلاهما لجواز أن يقال: جاء الرجل فأما فيما لا يكون فيه الفعل لواحد فتوكيد المثنى بهما لغو. ومثل ذلك أنهم لا يؤكدون بلفظة كل إلا ما يمكن فيه التبعيض فلهذا أجازوا أن يقال: ذهب المال كله لكون المال مما يتبعض ومنعوا أن يقال: ذهب زيد كله لأنه مما لا يتجزأ وفي مع لغتان أفصحهما فتح العين منها وقد نطق بإسكانها كما قال جرير: (فريشي منكم وهواي معكم ... وإن كانت زيارتكم لماما)(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10686",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[22] ويقولون: لقيتهما اثنيهما مقايسة على قولهم: لقيتهم ثلاثتهم فيوهمون في الكلام والمقايسة وهمين ويختل عليهم الفرق بين الكلامين وذلك أن العرب تقول في الاثنين: لقيتهما من غير أن تفسر الضمير فإن أرادت أن تخبر عن أفرادهما باللقاء قالت: لقيتهما وحدهما. وتقول في الجميع: لقيتهم ثلاثتهم ورأيتهم خمستهم وما أشبه ذلك فتفسر الضمير. والفرق بين الموضعين أن الضمير في قولك: لقيتهما ضمير مثنى والمثنى لا تختلف عدته ولا تلتبس حقيقته فاستغنى عن تفسير يبينه والضمير في قولك: لقيتهم ضمير جمع والجمع مبهم غير محصور العدة لاشتماله على الثلاثة وعلى مالا يحصى كثرة فلو لم يفسره المخبر عنه بما يبين عدته ويزيل الإبهام عنه لما عرف السامع حقيقته ولا علم كميته. وحكى أبو علي الفارسي أن مروان بن سعيد المهلبي سأل أبا الحسن الأخفش عن قوله عز وجل: فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك : ما الفائدة في هذا الخبر فقال: أفاد العدد المجرد من الصفة وأراد مروان بسؤاله أن الألف في كانتا تفيد الاثنتين فلأي معنى فسر ضمير المثنى بالاثنتين ونحن نعلم أنه لا يجوز أن يقال: فإن كانتا ثلاثا ولا أن يقال: فإن كانتا خمسا وأراد الأخفش بقوله أن الخبر أفاد العدد المجرد من الصفة أي قد كان يجوز أن يقال: فإن كانتا صغيرتين فلهما كذا أو كبيرتين فلهما كذا أو صالحتين فلهما كذا أو طالحتين فلهما كذا. فلما قال: فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان  أفاد الخبر أن فرض الثلثين للأختين تعلق بمجرد كونهما اثنتين على أية(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10687",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صفة كانتا عليها من كبر أو صغر أو صلاح أو طلاح أو غنى أو فقر فقد تحصل من الخبر فائدة لم تحصل من ضمير المثنى. ولعمري لقد أبدع مروان في استنباط سؤاله وأحسن أبو الحسن في كشف أشكاله. [23] ويقولون: لعله ندم ولعله قدم فيلفظون بما يشتمل على المناقضة وينبيء عن المعارضة ووجه الكلام أن يقال: لعله يفعل أو لعله لا يفعل لأن معنى لعل التوقع لمرجو أو لمخوف والتوقع إنما يكون لما يتجدد ويتولد لا لما انقضى وتصرم. فإذا قلت: خرج فقد أخبرت عما قضي الأمر فيه واستحال معنى التوقع له فلهذا لم يجز دخول لعل عليه. [24] ويقولون في التعجب من الألوان والعاهات: ما ابيض هذا الثوب وما اعور هذا الفرس كما يقولون في الترجيح بين اللونين والعورين: زيد أبيض من عمرو وهذا أعور من ذاك وكل ذلك لحن مجمع عليه وغلط مقطوع به لأن العرب لم تبن فعل التعجب إلا من الفعل الثلاثي الذي خصته بذلك لخفته والغالب على أفعال الألوان والعيوب التي يدركها العيان أن تتجاوز الثلاثي نحو أبيض وأسود وأعور وأحول ولهذا لم يجز أن يبنى منها فعل التعجب فمن أراد أن يتعجب من شيء منها بنى فعل(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10688",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التعجب من فعل ثلاثي يطابق مقصوده من المدح أو الذم ثم أتى بما يريد أن يتعجب منه كقولهم: ما أحسن بياض هذا الثوب وما أقبح عور هذا الفرس وحكم أفعل الذي للتفضيل يساوق حكم فعل التعجب فيما يجوز فيه ويمتنع منه فكما لا يقال: ما أبيض هذا الثوب ولا ما أعور هذا الفرس لا يجوز أن يقال: هذه أبيض من تلك ولا هذا أعور من ذاك. وأما قوله تعالى: ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا  فهو هاهنا من عمى القلب الذي تتولد الضلالة منه لا من عمى البصر الذي يحجب المرئيات عنه وقد صدع بتبيان هذا العمى قوله تعالى: فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور . وقد عيب على أبي الطيب قوله في صفة الشيب: (أبعد بعدت بياضا لا بياض له ... لأنت أسود في عيني من الظلم)(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10689",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن تأول له فيه جعل أسود هاهنا من قبيل الوصف المحض الذي تأنيثه سوداء وأخرجه عن حيز أفعل الذي للتفضيل والترجيح بين الأشياء ويكون على هذا التأويل قد تم الكلام وكملت الحجة في قوله: لأنت أسود في عيني وتكون من التي في قوله: من الظلم لتبيين جنس السواد لا أنها صلة أسود ومعنى قوله: بياضا لا بياض له أي ما له نور ولا عليه طلاوة. وذكر شيخنا أبو القاسم الفضل بن محمد النحوي رحمه الله أنك إذا قلت: ما أسود زيدا وما أسمر عمرا وما أصفر هذا الطائر وما أبيض هذه الحمامة وما أحمر هذا الفرس فسدت كل مسألة منها من وجه وصحت من وجه فتفسد جميعها إذا أردت بها التعجب من الألوان وتصح كلها إذا أردت بها التعجب من سؤدد زيد ومن سمر عمرو ومن صفير الطائر ومن كثرة بيض الحمامة ومن حمر الفرس وهو أن ينتن فوه من البشم. [25] ويقولون: امتلأت بطنه فيؤنثون البطن وهو مذكر في كلام العرب بدليل قول الشاعر: (فإنك إن أعطيت بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا) وأما قول الشاعر: (فإن كلابا هذه عشر أبطن ... وأنت بري من قبائلها العشر) فإنه عني بالبطن القبيلة فأنثه على معنى تأنيثها كما ورد في القرآن: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها  فأنث المثل وهو مذكر لما كان بمعنى الحسنة. ونظير(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10690",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تأنيثهم البطن وهو مذكر تأنيثهم الألف أيضا في العدد. فيقولون: قبضت ألفا تامة والصواب أن يذكر فيقال: ألف تام كما قالت العرب في معناه: ألف صتم وألف أقرع والدليل على تذكير الألف قوله تعالى: يمددكم ربكم بخمسة آلاف والهاء في باب العدد تلحق بالمذكر وتحذف من المؤنث وأما قولهم: هذه ألف درهم فلا يشهد ذلك بتأنيث الألف لأن الإشارة وقعت على الدراهم وهي مؤنثة فكان تقدير الكلام: هذه الدراهم ألف. [26] ويقولون: فعلته لإحازة الأجر والصواب أن يقال: لحيازة الأجر بدليل أن الفعل المشتق منه حاز ولو كانت الهمزة أصلا في المصدر لالتحقت بالفعل المشتق منه كما تلتحق بأراد المشتق من الإرادة بأصاب المتفرع من الإصابة. فلما قيل في الفعل: حاز علم أن مصدره الحيازة مثل خاط الثوب خياطة وصاغ الخاتم صياغة وحاد عن الحرب حيادة. وحكى الأصمعي قال: سألت بعض الأعراب عن ناقته فأنشد: (كانت تقيد حنت تنزل منزلا ... فاليوم صار لها الكلال قيودا) (لن تستطيع عن القضاء حيادة ... وعن المنية أن تصيب محيدا) (القوم كالعيدان يفضل بعضهم ... بعضا كذاك يفوق عود عودا)(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10691",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قولهم في المثل: أساء سمعا فأساء جابة فالجابة هاهنا هي الاسم والمصدر الإجابة وهذا المثل يضرب لمن يخطئ سمعا فيسيء الإجابة وأصله أنه كان لسهيل بن عمرو ابن مضعوف فرآه إنسان مارا فقال له: أين أمك يريد أين قصدك فظن أنه يسأله عن أمه فقال: ذهبت تطحن فقال: أساء سمعا فأساء جابة. ونظير الجابة في كلامهم الطاقة والطاعة والغارة ومصادر أفعالها الإطاقة والإطاعة والإغارة. [27] ويقولون للخبيث الدخلة: ذاعر بالذال المعجمة فيحرفون المعنى فيه لأن الذاعر هو المفزع لاشتقاقه من الذعر فأما الخبيث الدخلة فهو الداعر بالدال المهملة لاشتقاقه من الدعارة وهي الخبث ومنه قول زميل بن أبير لخارجة بن ضرار: (أخارج هلا إذ سفهت عشيرة ... كففت لسان السوء أن يتدعرا) أي هلا حين سفهت عشيرتك كففت ألسنتهم عن التفوه بالسفه والتلفظ بخبائث القذع. ويقال للعود الكثير الدخان: عود داعر ودعر وهو يرجع للمعنى الأول ومنه ما أنشده ابن الأعرابي في أبيات المعاني: (ولكل غرة معشر من قومه ... دعر يهجن سعيه ويعيب) (لولا سواه لجررت أوصاله ... عرج الضباع وصد عنه الذيب) وفسر قوله: لولا سواه أي إنما يكرم لغيره الذي لولاه لقتل حتى يصير طعمة للضباع التي هي أضعف السباع ونبه بقوله: وصد عنه الذيب على أن الذئب يعاف(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10692",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فريسة غيره ولا يأكل إلا ما يفترسه بنفسه. ونظير هذا التحريف تحريفهم قول الشاعر: (حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداء له وخصوم) (كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسدا وبغيا إنه لدميم) فينشدونه بالذال المعجمة لتوهمهم أن اشتقاقه من الذم وهو بالدال المبهمة لاشتقاقه من الدمامة وهي القبح. وإلى هذا نحا الشاعر إذ بقباحة الوجه يتعايب الضرائر. ونقيض هذا التصحيف أنهم يلفظون بالدال المغفلة في الزمرد والجرذ والنواجذ والجرذ وهو داء يعترض في قوائم الدابة وهذه الكلمات الأربع هن بالذال المعجمة لا المبهمة. وقد ألحق بها أبو محمد بن قتيبة اسم سذوم المضروب به المثل في جور الحكم. ومن الكنايات المستحسنة والمعاريض المستملحة ما حكي أن عجوزا وقفت على قيس بن سعد فقالت: أشكو إليك قلة الجرذان فقال: ما أحسن هذه الكناية والله لأكثرن جرذان بيتك وأمر لها بأحمال من تمر ودقيق واقط وزبيب. وقد نطقت العرب في عدة ألفاظ بالدال والذال فقالوا لمدينة السلام: بغذاذ وبغداد وللرجل المجرب: منجد ومنجذ وللدواهي: القناذع والقنادع وللضئيل الحقير الشخص: مذل ومدل وللعنكبوت: الخذرنق والخدرنق وللقنفذ: ابن انقذ وابن انقد(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10693",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللحمى: أم ملذم وأم ملدم فمن أعجمها فاشتقاقه من لذم به إذا اعتلق به ومن لم يعجمها فاشتقاقه من اللدم وهو ضرب الوجه حتى يحمار. ولما يجذف به الملاح: المجداف والمجذاف ولضرب من مشى الخيل: الهيذبي والهيدبي ولأيام الحر المعروفة بوقدات سهيل: المعتذلات والمعتدلات. وذكر المفضل بن سلمة الضبي في كتاب الطيب أن من أسماء الزعفران الجاذي والجادي وقالوا من الأفعال: ذففت على الجريح ودففت أي أجهزت عليه وخرذلت اللحم وخردلته أي قطعته وفرقته واقذحر الرجل واقدحر إذا غضب وتهيأ للشر وامذقر القوم وامدقروا إذا تفرقوا واذرعفت الإبل وادرعفت إذا ندت وجذف الطائر وجدف إذا أسرع تحريك جناحيه في طيرانه وما ذقت عذوفا ولا عدوفا أي ما ذقت شيئا. وقد قيل فيهما: عذافا وعدافا وقد استدف الشيء واستذف بمعنى اطرد واستتب إلا أن عبد الرحمن بن عيسى الهمذاني نص في ألفاظه على أنه بالذال المعجمة لاشتقاقه من الذفيف وهو السريع الحركة. وحكى أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي مصنف كتاب الموازنة بين الطائيين قال: سألت أبا بكر بن دريد عن الكاغد فقال: يقال بالدال والذال والظاء المعجمة وطابق ثعلب عليه. ويقال أيضا: جذ الحبل وجده أي قطعه ومنه قوله تعالى: عطاء غير مجذوذ . ويقال: شيء جديد وجذيذ أي مقطوع. ومن أبيات المعاني: (أبي حبي سليمى أن يبيدا ... وأمسى حبلها خلقا جديدا) أي مقطوعا. ومما يلتحم بهذا الفصل قول الراجز: (كيف تراني أذري وأدري ) فالأول بذال معجمة لأنه افتعل من ذريت تراب المعدن والثاني بدال مبهمة لأنه افتعل من دراه أي ختله فيقولون: كيف تراني أذري التراب واختل مع ذلك هذه(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10694",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المرأة بالنظر إليها إذا غفلت ويقال: ذرته الريح تذروه وتذريه. [28] ويقولون: شوشت الأمر وهو مشوش. والصواب أن يقال فيه: هوشته وهو مهوش لأنه من الهوش وهو اختلاط الشيء ومنه الحديث: إياكم وهوشات الأسواق وجاء في خبر آخر: من أصاب مالا من مهاوش أذهبه الله في نهابر يعني بالمهاوش التخاليط وبالنهابر المهالك. وقد روى: من أصاب مالا من نهاوش وهو في معناه. [29] ويقولون في ضمن أدعيتهم لمن يخاطب أو يكاتب: بلغك الله المأثور ويعنون به ما يؤثره المدعو له فيوهمون فيه إذ ليس هو في معنى المؤثر ولا اشتقاق لفظة منه لأن المأثور هو ما يأثره اللسان لا ما يؤثره الإنسان لاشتقاق لفظه من أثرت الحديث أي رويته لا من آثرت الشيء أي اخترته وعلى معنى الرواية فسر(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10695",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوله تعالى: إن هذا إلا سحر يؤثر  أي يرويه واحد بعد واحد وينقله مخبر إلى مخبر. وقد يشتمل الخبر على المفروح به والمحزون منه فلا يدل معنى المأثور على إخلاص الدعاء لمن دعا له به لتجويز أن تؤثر المذمات والمساءات عنه اللهم إلا أن يجعل صفة للدعاء المحبوب فيقال: أولاك الله اللطف المأثور وما أشبه ذلك فتصير حينئذ الدعوة دعوتين والمدعو له بصدد حسنتين. [30] ومن أوهامهم أيضا في تغيير صيغة المفاعيل وهو من مفاضح اللحن الشنيع قولهم: قلب متعوب وعمل مفسود ورجل مبغوض ووجه القول أن يقال: قلب متعب وعمل مفسد ورجل مبغض لأن أصول أفعالها رباعية ومفعول الرباعي يبنى على مفعل فكما يقال: أكرم فهو مكرم وأضرم فهو مضرم كذلك يقال: أتعب فهو متعب وأفسد فهو مفسد وأبغض فهو مبغض وأخرج فهو مخرج.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10696",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[31] ويقولون: انضاف الشيء إليه وانفسد الأمر عليه وكلا اللفظين معرة لكاتبه والمتلفظ به إذ لا مساغ له في كلام العرب ولا في مقاييس التصريف. ووجه القول أن يقال: أضيف الشيء إليه وفسد الأمر عليه والعلة في امتناع انفعل منهما أن مبنى فعل المطاوعة المصوغ على انفعل أن يأتي مطاوع الثلاثية المتعدية كقولك: سكبته: فانسكب وجذبته فانجذب وقدته فانقاد وسقته فانساق ونظائر ذلك وضاف وفسد إذا عديا بهمزة النقل فقيل: أضاف وأفسد صارا رباعيين فلهذا امتنع بناء انفعل منهما. فإن قيل: نقل عن العرب ألفاظ من أفعال المطاوعة بنوها من انفعل فقالوا: انزعج وانطلق وانقحم وانحجر وأصولها أزعج وأطلق وأقحم وأحجر فالجواب عنه أن هذه شذت عن القياس المطرد والأصل المنعقد كما شذ قولهم: انسرب(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10697",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشيء المبني من سرب وهو لازم والشواذ تقصر على السماع ولا يقاس عليها بالإجماع. [32] ويقولون للمأمور بالبر والشم: بر والدك بكسر الباء وشم يدك بضم الشين. والصواب أن يفتحا جميعا لأنهما مفتوحان في قولك: يبر ويشم وعقد هذا الباب أن حركة أول فعل الأمر من جنس حركة ثاني الفعل المضارع إذا كان متحركا فتفتح الباء في قولك: بر أباك لانفتاحها في قولك يبر وتضم الميم في قولك: مد الحبل لانضمامه في قولك: يمد وتكسر الخاء في قولك خف في العمل لانكسارها في قولك: يخف. وإنما اعتبر بحركة ثانيه دون أوله لأن أوله زائد والزائد لا اعتبار به اللهم إلا أن يسكن ثاني الفعل المضارع كالضاد من يضرب والسين من يستخرج فتجتلب همزة الوصل لفعل الأمر المصوغ منه ليمكن افتتاح النطق به كقولك: اضرب استخرج وهذا الحكم مطرد في جميع أمثلة الأمر المصوغة من الأفعال المضارعة وإنما صيغ مثال الأمر من الفعل المضارع دون الماضي لتماثلهما في الدلالة على الزمان المستقبل وأما جنس حركة آخر الفعل المضعف في الأمر والجزم كبيت جرير: (فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعبا بلغت ولا كلابا)(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10698",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد جوز كسر الضاد من غض لالتقاء الساكنين وفتحها لخفة الفتحة وضمها على اتباع الضمة قبلها وهو أضعفها. [33] ويقولون: فلان أشر من فلان والصواب أن يقال: هو شر من فلان بغير ألف كما قال الله تعالى: إن شر الدواب عند الله الصم البكم  وعليه قول الراجز: (إن بني ليس فيهم بر وأمهم مثلهم أو شر إذا رأوها نبحتني هروا) وفي البيت الأخير شاهد على أن المسموع: نبحته الكلاب لا كما تقول العامة: نبحت عليه وكذلك يقال: فلان خير من فلان بحذف الهمزة لأن هاتين اللفظتين كثر استعمالهما في الكلام فحذفت همزتاهما للتخفيف ولم يلفظوا بهما إلا في فعل التعجب خاصة كما صححوا فيه المعتل فقالوا: ما أخير زيدا وما اشر عمرا كما قالوا: ما أقول زيدا وكذلك أثبتت الهمزة في لفظ الأمر فقالوا: أخير بزيد وأشرر بعمرو كما قالوا: أقول به والعلة في إثباتها في فعلي التعجب والأمر أن استعمال هاتين اللفظتين اسما أكثر من استعمالهما فعلا فحذفت في موضع الكثرة وبقيت على أصلها في موضع القلة فأما قراءة أبي قلابة: سيعلمون غدا من الكذاب الأشر (1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10699",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد لحن فيها ولم يطابقه أحد عليها. [34] ويقولون: هبت الارياح مقايسة على قولهم: رياح وهو خطأ بين ووهم مستهجن والصواب أن يقال: هبت الأرواح كما قال ذو الرمة: (إذا هبت الارواح من نحو جانب ... به أهل مي هاج قلبي هبوبها) (هوى تذرف العينان منه وإنما ... هوى كل نفس حيث كان حبيبها) والعلة في ذلك أن أصل ريح روح لاشتقاقها من الروح وإنما أبدلت الواو ياء في ريح للكسرة التي قبلها فإذا جمعت على أرواح فقد سكن ما قبل الواو وزالت العلة التي توجب قلبها ياء فلهذا وجب أن تعاد إلى أصلها كما أعيدت لهذا السبب في التصغير فقيل: رويحة. ونظير قولهم: ريح وأرواح قولهم في جمع ثوب وحوض: ثياب وحياض فإذا جمعوها على أفعال قالوا: أثواب وأحواض.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10700",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قيل: فلم جمع عيد على أعياد وأصله الواو بدلالة اشتقاقه من عاد يعود فالجواب عنه أن يقال: أنهم فعلوا ذلك لئلا يلتبس جمع عيد بجمع عود كما قالوا: هو أليط بقلبي منك وأصله من الواو ليفرقوا بينه وبين قولهم: هو ألوط من فلان. وكما قالوا أيضا: هو نشيان للخبر ليفرقوا بينه وبين نشوان من السكر. ومما يعضد أن جمع ريح على أرواح ما روي أن ميسون بنت بحدل لما اتصلت بمعاوية ونقلها من البدو إلى الشأم كانت تكثر الحنين إلى أناسها والتذكر لمسقط رأسها فاستمع إليها ذات يوم وهي تنشد: (لبيت تخفق الأرواح فيه ... أحب إلي من قصر منيف) (ولبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف) (وأكل كسيرة في كسر بيتي ... أحب إلي من أكل الرغيف) (وأصوات الرياح بكل فج ... أحب إلي من نقر الدفوف) (وكلب ينبح الطراق دوني ... أحب إلي من قط ألوف) (وبكر يتبع الأظعان صعب ... أحب إلي من بغل زفوف) (وخرق من بني عمي نجيف ... أحب إلي من علج عليف) فلما سمع معاوية الأبيات قال لها: ما رضيت ابنة بحدل حتى جعلتني علجا عليفا. [35] ويقولون: باقلاء مدود وطعام مسوس وخبر مكرج ومتاع مقارب ورجل موسوس. فيفتحون ما قبل الحرف الأخير من كل كلمة والصواب كسره(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10701",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيقال: طعام مسوس ورجل موسوس ونظائرهما. ويقال في فعل من المدود: قد داد وأداد ودود وديد. ومن هذا النوع قولهم للبسرة إذا بدا الأرطاب في أسفلها: مذنبة بفتح النون والصواب أن يقال فيها مذنبة بكسر النون. ويحكى أن الرشيد رحمه الله لما جمع بين أبي الحسن الكسائي وأبي محمد اليزيدي ليتناظرا عنده علم اليزيدي أنه يقصر عنه في النحو فابتدره وقال: كيف تقول: تمرة مذنبة أو مذنبة فلم يأبه الكسائي لقوله: بل ظن أنه قال: بسرة فقال: أقول مذنبة فقال له: إذا كان ماذا قال: إذا بدا الأرطاب من أسفلها. فضرب اليزيدي بقلنسوته الأرض وقال: أنا أبو محمد اليزيدي وقد أخطأت يا شيخ التمرة لا تذنب وإنما البسرة تذنب فغضب عليه الرشيد وقال: أتكتني بمجلسي وتسفه على الشيخ والله إن(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10702",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خطأ الكسائي وحسن أدبه أحب إلي من صوابك مع قبح أدبك فقال: يا أمير المؤمنين إن حلاوة الظفر أذهبت عني التحفظ فأمر بإخراجه. قال المؤلف: وليس سهو الكسائي فيما أزلقه فيه اليزيدي مما يقدح في فضله أو ينبئ عن قصور علمه إذ لا خفاء باشتمال علمه على أن البسرة إذا ارطبت من قبل ذنبها قيل لها: مذنبة فإذا بلغ الارطاب نصفها قيل لها مجزعة فإذا بلغ تلثيها الإرطاب قيل لها: حلقانة ومحلقنة وإذا أرطبت جميعها قيل لها: معوة. [36] ويقولون: فعل الغير ذلك فيدخلون على غير آلة التعريف والمحققون من النحويين يمنعون من إدخال الألف واللام عليه لأن المقصود في إدخال آلة التعريف على الاسم النكرة أن تخصصه بشخص بعينه فإذا قيل: الغير اشتملت هذه اللفظة على ما لا يحصى كثرة ولم يتعرف بآلة التعريف كما أنه لا يتعرف بالإضافة فلم يكن لإدخال الألف واللام عليه فائدة ولهذا السبب لم تدخل الألف واللام على المشاهير من المعارف مثل دجلة وعرفة وذكاء ومحوة لوضوح اشتهارها والاكتفاء عن تعريفها بعرفان ذواتها.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10703",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونظير هذا الوهم قولهم: حضرت الكافة فيوهمون فيه أيضا على ما حكاه ثعلب فيما فسره من معاني القرآن كما وهم القاضي أبو بكر بن قريعة حين استثبت عن شيء حكاه فقال: هذا ترويه الكافة عن الكافة والحافة عن الحافة والصافة عن الصافة والصواب فيه أن يقال: حضر الناس كافة كما قال سبحانه وتعالى: ادخلوا في السلم كافة لأن العرب لم تلحق لام التعريف بكافة كما لم تلحقها بلفظة معا ولا بلفظة طرا. ومن حكم لفظة كافة أن تأتي متعقبة فأما تصديرها في قوله تعالى: وما أرسلناك إلا كافة للناس فقيل: أنه مما قدم لفظه وآخر معناه وأن تقدير الكلام: وما أرسلناك إلا جامعا بالإنذار والبشارة للناس كافة كما حمل عليه قوله تعالى: وغرابيب سود على التقديم والتأخير لأن العرب تقدم في هذا النوع لفظ الأشهر على الأغرب كقولهم: أبيض يقق وأصفر فاقع وأسود حالك. وقيل أن كافة في الآية بمعنى كاف وإلحاق الهاء به للمبالغة كالهاء في علامة ونسابة. ومن أوهامهم مما يدخلون عليه لام التعريف والوجه تنكيره قولهم: فعل ذلك من(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10704",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرأس لأن العرب تقول: فعله من راس من غير أن تلحق به الألف واللام. [37] ويقولون: هذه كبرى وتلك صغرى فيستعملونهما نكرتين وهما من قبيل ما لم تنكره العرب بحال ولا نطقت به إلا معرفا حيثما وقعا في الكلام والصواب أن يقال فيهما: هذه الكبرى وتلك الصغرى أو هذه كبرى اللآليء وتلك صغرى الجواري كما ورد في الأثر: إذا اجتمعت الحرمتان طرحت الصغرى للكبرى أي إذا اجتمع أمران في أحدهما مصلحة تخص وفي الآخر مصلحة تعم قدم الذي تعم مصلحته على الذي تخص منفعته. وذكر شيخنا أبو القاسم بن الفضل النحوي رحمه الله أن فعلى بضم الفاء تنقسم إلى خمسة أقسام: أحدها: أن تأتي اسما علما نحو حزوي. والثاني: أن تأتي مصدرا نحو رجعي. والثالث أن تأتي اسم جنس مثل بهمى وهو نبت. والرابع: أن تأتي تأنيث أفعل نحو الكبرى والصغرى.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10705",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والخامس: أن تأتي صفة محضة ليست بتأنيث أفعل نحو حبلى ومن هذا القسم قوله تعالى: قسمة ضيزى لأن الأصل فيها ضوزى وإذا كانت لتأنيث أفعل تعاقب عليها لام التعريف والإضافة ولم يجز أن تعرى من أحدهما وذلك نحو قولك: الكبرى والصغرى وطولى القصائد وصغرى الأراجيز قال: ولم يشذ من ذلك إلا دنيا وأخرى فإنهما لكثرة مجالهما في الكلام ومدارهما فيه استعملتا نكرتين كما قالت خرقة بنت النعمان: (فأف لدنيا لا يدوم نعيمها ... تنقل تارات بنا وتصرف) وأما طوبى في قولهم: طوبى لك وجلي في قول النهشلي: (وإن دعوت إلى جلى ومكرمة ... يوما سراة كرام الناس فادعينا) فانهما مصدران كالرجعى. وفعلى المصدرية لا يلزم تعريفها وأما طوبى في قوله تعالى: طوبى لهم وحسن مآب فقيل: إنهما من أسماء الجنة وقيل: بل هي شجرة(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10706",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تظل الجنان كلها. وقيل: بل هي مصدر مشتق من الطيب. وعلى اختلاف هذا التفسير لا تحتاج إلى التعريف. وقد عيب على أبي نواس قوله: (كأن كبرى وصغرى من فواقعها ... حصباء در على أرض من الذهب) ومن تأول له فيه قال: جعل من في البيت زائدة على ما أجازه أبو الحسن الأخفش من زيادتها في الكلام الواجب وأول عليه قوله تعالى: من جبال فيها من برد وقال: تقديره فيها برد. وقد اتفق بحضرة المأمون تحقيق هذا التشبيه المودع بيت أبي نواس على وجه المجاز وذاك أنه حين بنى على بوران بنت الحسن بن سهل فرش له حصير منسوج بالذهب ثم نثر على قدميه لآلئ كثيرة فلما رأى تساقط اللالئ المختلفة على الحصير النسيج قال: قاتل الله أبا نواس كأنه شاهد هذه الحال حتى شبه بهاحباب كأسه وأنشد البيت المستطرد به. ويضاهي هذه الحكاية في طرفة اتفاقها وملحة مساقها ما حكى أن عبد الملك بن مروان حين أزمع النهود إلى محاربة مصعب بن الزبير ناشدته عاتكة بنت يزيد بن معاوية ألا يخرج بنفسه وأن يستنيب غيره في حربه ولم تزل تلج عليه في المسألة وهو يمتنع من الإجابة فلما يئست منه أخذت في بكائهاحتى أعول حشمها لاعوالها فقال عبد الملك: قاتل الله ابن أبي جمعة - يعني كثيرا - كأنه رأى موقفنا هذا حين قال: (إذا ما أراد الغزو لم يثن عزمه ... حصان عليها نظم در يزينها) (نهته فلما لم تر النهى عاقه ... بكت فبكى مما شجاها قطينها) ثم عزم عليها أن تقصر وخرج. [38] ويقولون لمن أخذ يمينا في سعيه: قد تيامن ولمن أخذ شمالا: قد(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10707",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تشاءم والصواب أن يقال فيهما: يامن وشاءم وأن يقال للمسترشد: يامن يا هذا وشائم أي خذ يمينا وشمالا فأما معنى تيامن وتشاءم فأن يأخذ نحو اليمن والشأم فإذا أتاهما قيل: أيمن وأشأم كما يقال: انجد واتهم إذا أتى نجدا وتهامة وقد يقال في معنى آخر: تيمن الرجل إذا توسد يمينه. ويكنى به أيضا عمن مات لأنه إذا مات اضجع على يمينه ومنه ما أنشده ثعلب في معانيه: (إذا المرء علبى ثم أصبح جلده ... كرحض غسيل فالتيمن أروح) ومعنى علبى تشنجت علباؤه. وهي العصبة في العنق وأراد هذا الشاعر أنه إذا انتهى في الهرم إلى هذا الحد فالموت أروح له. [39] ويقولون: هو مشؤم والصواب أن يقال: مشؤوم بالهمز وقد شئم إذا صار مشؤوما وشأم أصحابه إذا مسهم شؤم من قبله كما يقال في نقيضه يمن إذا صار ميمونا ويمن أصحابه إذا أصابهم يمنه. واشتقاق الشؤم من الشأمة وهي الشمال وذاك أن العرب تنسب الخير إلى اليمين والشر إلى الشمال ولهذا تختار أن تعطى بيمينها وتمنع بشمالها وعليه فسر قوله تعالى: إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين  أي تصدوننا(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10708",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن فعل الخير وتحولون بيننا وبينه. ومن كلام العرب فلان عندي باليمين أي بالمنزلة الحسنة وفلان عندي بالشمال أي بالمنزلة الدنية. وإلى هذا المعنى أشار الشاعر بقوله: (أبيني أفي يمنى يديك جعلتني ... فأفرح أم صيرتني في شمالك) وقيل: أراد به: أجعلتني مقدما عندك أم مؤخرا لآن عادة العرب في العدد أن تبدأ باليمين فإذا أكملت عدة الخمسة وثنت عليها الخمس من اليمين نقلت العدد إلى الشمال. ومما يكنى عنه بالشمال قولهم للمنهزم: نظر عن شماله ومنه قول الحطيئة: (وفتيان صدق من عدي عليهم ... صفائح بصرى علقت بالعواتق) (إذا فزعوا لم ينظروا عن شمالهم ... ولم يمسكوا فوق القلوب الخوافق) (وقاموا إلى الجرد الجياد فألجموا ... وشدوا على أوساطهم بالمناطق) واختلف المفسرون في تأويل أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة فقيل: كنى بالفريقين عن أهل السعادة وأهل الشقاوة وقيل: بل المراد بأصحاب الميمنة المسلوك بهم يمنة إلى الجنة وبأصحاب المشأمة المسلوك بهم شأمة إلى النار. وقيل: أن أصحاب(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10709",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الميمنة هم الميامين على أنفسهم وأصحاب المشأمة هم المشائيم عليها. والمشائيم جمع مشؤوم ومنه قول الشاعر: (مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها) وللنحويين كلام في جر ناعب وخلاصته أن الشاعر توهم دخول الباء في مصلحين ثم عطف عليه كما أخذ زهير بمثل ذلك في قوله: (بدا لي أني لست مدرك ما مضى ... ولا سابق شيئا إذا كان جائيا) فجر لفظة سابق لتوهمه دخول الباء في مدرك المعطوف عليه. [40] ويقولون: اتخذت سردابا بعشر درج فيفتحون السين من سرداب وهي مكسورة في كلام العرب كما يقال: شمراخ وسربال وقنطار وشملال وما أشبه ذلك مما جاء على فعلال بكسر الفاء. ثم أن العرب فرقت بين ما يرتقى فيه وما يحدر(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10710",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منه فسمت ما يرتقي فيه إلى العلو درجا وما يتحدر فيه إلى السفل دركا ومنه قوله تعالى: أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وجاء في الآثار: أن الجنة درجات والنار دركات. [41] ويقولون في الاستخبار: كم عبيدا لك مقايسة على ما يقال في الخبر: كم عبيد لك فيوهمون فيه إذ الصواب أن يوحد المستخبر عنه بكم فيقال: كم عبدا لك لأن كم لما وضعت للعدد المبهم أعطيت حكم نوعي العدد فجر الاسم الواقع بعدها في الخبر تشبيها بالعدد المجرور في الإضافة ونصب في الاستفهام تشبيها بالعدد المصنوب على التمييز فلهذه العلة جاز أن يقع بعد كم الخبرية الواحد والجمع كما يقال: ثلاثة عبيد وألف عبد ولزم في الاستفهامية أن يقع بعدها الواحد كما يقع بعد أحد عشر إلى تسعة وتسعين وامتنع أن يقع بعدها الجمع لأن العدد بعدها منصوب على التمييز والمميز بعد المقادير لا يكون جمعا. [42] ويقولون في جمع أرض أراض فيخطئون فيه لأن الأرض ثلاثية والثلاثي لا يجمع على أفاعل والصواب أن يقال في جمعها: أرضون بفتح الراء وذلك أن الهاء(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10711",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقدرة في أرض فكان أصلها أرضة وإن لم ينطق بها ولأجل تقدير هذه الهاء جمعت بالواو والنون على وجه التعويض لها عما حذف منها كما قيل في جمع عضة: عضون وفي جمع عزة: عزون وفتحت الراء في الجمع لتؤذن الفتحة بأن أصل جمعها أرضات كما يقال: نخلة ونخلات. وقيل: بل فتحت ليدخلها ضرب منع التغيير كما كسرت السين في جمع سنة فقيل: سنون. وهذا الجمع الذي بالواو والنون وضع في الأصل لمن يعقل من الذكور إلا أنه قد جمع عليه عدة من الأسماء المحذوف منها على وجه جبرها والتعويض لها فقالوا: سنة وسنون وعشرة وعشرون وثبة وثبون وكرة وكرون وعضة وعضون وفي القرآن: الذين جعلوا القرآن عضين . وقد اختلف في المحذوف فقيل أنه الهاء لاشتقاقه من العضيهة وهو البهتان وقيل: بل الواو لاشتقاقه من التعضية التي هي بمعنى التجزئة أي عضوا القرآن أعضاء فآمنوا منه ببعض وكفروا ببعض ونسبوا بعضه إلى سحر وبعضه إلى شعر.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10712",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[43] ويقولون: قد حدث أمر فيضمون الدال من حدث مقايسة على ضمها في قولهم: أخذه ما حدث وما قدم فيحرفون بنية الكلمة المقولة ويخطئون في المقايسة المعقولة لأن أصل بنية هذه الكلمة حدث على وزن فعل فتح العين كما أنشدني بعض أدباء خراسان لأبي الفتح البستي: (جزعت من أمر فظيع قد حدث أبو تميم وهو شيخ لا حدث قد حبس الأصلع في بيت الحدث) وإنما ضمت الدال من حدث حين قرن بقدم لأجل المجاورة والمحافظة على الموازنة فإذا أفردت لفظة حدث زال السبب الذي أوجب ضم دالها في الازدواج ووجب أن ترد إلى أصل حركتها وأولية صيغتها. وقد نطقت العرب بعدة ألفاظ غيرت مبانيها لأجل الازدواج وأعادتها إلى أصولها عند الانفراد فقالوا: الغدايا والعشايا إذا قرنوا بينهما فإن أفردوا الغدايا ردوها إلى أصلها فقالوا: الغدوات. وقالوا: هنأني الشيء ومرأني فإن أفردوا مرأني قالوا: أمرأني. وقالوا: فعلت به ما ساءه وناءه فإن أفردوا قالوا: أناءه وقالوا أيضا: هو رجس نجس فإن أفردوا لفظة نجس ردوها إلى أصلها فقالوا: نجس كما قال سبحانه وتعالى: إنما المشركون نجس . وكذلك قالوا للشجاع الذي لا يزايل مكانه: اهيس اليس والأصل في الاهيس الاهوس لاشتقاقه من(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10713",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هاس يهوس إذا دق فعدلوا به إلى الياء ليوافق لفظة اليس. وقد نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ألفاظ راعى فيها حكم الموازنة وتعديل المقارنة فروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال للنساء المتبرزات في العيد: ارجعن مأزورات غير مأجورات. وقال في عوذته للحسن والحسين كرم الله وجههما: أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامه ومن كل عين لامه والأصل في مأزورات موزورات لاشتقاقها من الوزر كما أن الأصل في لامة ملمة لأنها فاعل من ألمت إلا أنه صلى الله عليه وسلم قصد أن يعادل بلفظ مأزورات لفظ مأجورات وأن يوازن بلفظ لامة لفظتي تامة وهامة. ومثله قوله عليه السلام: من حفنا أو رفنا فليقتصد أي من خدمنا أو أطعمنا وكان الأصل اتحفنا فأتبع حفنا رفنا. ويروى في قضايا علي عليه السلام أنه قضى في القارصة والقامصة والواقصة بالدية اثلاثا وتفسيره أن ثلاث جوار ركبت إحداهن الأخرى فقرصت الثالثة المركوبة فقمصت فسقطت الراكبة ووقصت فقضي للتي وقصت أي اندق عنقها بثلثي الدية على صاحبتيها وأسقط الثلث باشتراك فعلها فيما أفضى إلى وقصها والواقصة هاهنا بمعنى الموقوصة وأنشد الفراء في هذا النوع: (هتاك أخبية ولاج أبوبة ... يخلط بالجد منه البر واللينا) فجمع الباب على أبوبة ليزاوج لفظة أخبية. [44] ويقولون: هم عشرون نفرا وثلاثون نفرا فيوهمون فيه لأن النفر إنما(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10714",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقع على الثلاثة من الرجال إلى العشرة فيقال: هم ثلاثة نفر وهؤلاء عشرة نفر ولم يسمع عن العرب استعمال النفر فيما جاوز العشرة بحال. ومن كلامهم في الدعاء الذي لا يراد وقوعه بمن قصد به: (لا عد من نفره ) كما قال امرؤ القيس: (فهو لا تنمى رميته ... ما له لا عد من نفره) فظاهر كلامه أنه دعا عليه بالموت الذي به يخرج عن أن يعد من قومه ومخرج هذا القول مخرج المدح له والإعجاب بما بدا منه لأنه وصفه بسداد الرماية وإصماء الرمية وهو معنى قوله: لا تنمي رميته لأنهم قالوا في الصيد: رماه فأصماه إذا قتله مكانه ورماه فأنماه إذا غاب عن عينيه ثم وجده ميتا. وفي الحديث: إن رجلا أتاه صلى الله عليه وسلم فقال: إني أرمي الصيد فأصمى وأنمى فقال له: ما أصميت فكل وما أنميت فلا تأكل وإنما نهاه عن أكل ما أنماه لجواز أن يكون مات من غير مرماه. ونظير قولهم: لا عد من نفره قولهم للشاعر المفلق:(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10715",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قاتله الله وللفارس المحرب: لا أب له وعلى هذا فسر أكثرهم قوله صلى الله عليه وسلم لمن استشاره في النكاح: عليك بذات الدين تربت يداك وإلى هذا المعنى أشار القائل بقوله: (أسب إذا أجدت القول ظلما ... كذاك يقال للرجل المجيد) يعني أنه يقال له عند إجادته واستحسان براعته: قاتله الله فما أشعره ولا أب له فما أمهره وعند أكثر أهل اللغة أن الرهط بمعنى النفر في أنه لا يتجاوز العشرة كما جاء في القرآن: وكان في المدينة تسعة رهط إلا أن الرهط يرجعون إلى أب واحد بخلاف النفر وإنما أضيف العدد إلى النفر والرهط لأنهما اسمان للجماعة فكأن تقدير قوله تعالى: تسعة رهط أي تسعة رجال ولو كان بمعنى الواحد لما جازت الإضافة إليه كما لا يقال: تسعة رجل. وذكر ابن فارس في كتابه المجمل أن الرهط يقال إلى الأربعين كالعصبة. [45] ويقولون في جمع حاجة: حوائج فيوهمون فيه كما وهم بعض(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10716",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المحدثين في قوله: (إذا ما دخلت الدار يوما ورفعت ... ستورك لي فانظر بما أنا خارج) (فسيان بيت العنكبوت وجوسق ... رفيع إذا لم تقض فيه الحوائج) والصواب أن يجمع في أقل العدد على حاجات كقول الشاعر: وقد تخرج الحاجات يا أم مالك كرائم من رب بهن ضنين) وأن يجمع في أكثر العدد على حاج مثل هامة وهام وعليه قول الراعي: (ومرسل ورسول غير متهم ... وحاجة غير مزجاة من الحاج) وأنشدت لأبي الحسين بن فارس اللغوي: (وقالوا كيف أنت فقلت خير ... تقضي حاجة وتفوت حاج) (إذا ازدحمت هموم الصدر قلنا: ... عسى يوما يكون لها انفراج) (نديمي هرتي وسرور قلبي ... دفاتر لي ومعشوقي السراج) [46] ويقولون لما يكثر ثمنه: مثمن فيوهمون فيه لأن المثمن على قياس كلام العرب هو الذي صار له ثمن ولو قل كما يقال غصن مورق إذا بدا فيه الورق وشجر مثمر إذا أخرج الثمرة والمراد به غير هذا المعنى ووجه الكلام أن يقال فيه: ثمين كما يقال: رجل لحيم إذا كثر لحمه وكبش شحيم إذا كثر شحمه. وفي كلام بعض(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10717",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البلغاء قدر الأمين ثمين. وقد فرق أهل اللغة بين القيمة والثمن فقالوا: القيمة ما يوافق مقدار الشيء ويعادله والثمن ما يقع به التراضي مما يكون وفقا له أو أزيد عليه أو أنقص منه فأما قول الشاعر: (وألقيت سهمي وسطهم حين أوخشوا ... فما صار لي في القسم إلا ثمينها) فإنه أراد به الثمن كما يقال في النصف نصيف وفي العشر عشير. [47] ويقولون: هو قرابتي والصواب: أن يقال: ذو قرابتي كما قال(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10718",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشاعر: (يبكي الغريب عليه ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحي مسرور) وأورد أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري هذا البيت في مساق حكاية هي من طرف الأعاجيب وعبر التجاريب فروى بإسناده إلى هشام بن الكلبي قال: عاش عبيد بن شرية الجرهمي ثلاثمائة سنة وأدرك الإسلام فأسلم ودخل على معاوية بالشام وهو خليفة فقال له: حدثني بأعجب ما رأيت فقال: مررت ذات يوم بقوم يدفنون ميتا لهم فلما انتهيت إليهم اغرورقت عيناي بالدموع فتمثلت بقول الشاعر: (يا قلب إنك من أسماء مغرور ... فاذكر وهل ينفعنك اليوم تذكير) (قد بحت بالحب ما تخفيه من أحد ... حتى جرت لك إطلاقا محاضير) (فلست تدري وما تدري أعاجلها ... أدنى لرشدك أم ما فيه تأخير) (فاستقدر الله خيرا وارضين به ... فبينما العسر إذ دارت مياسير) (وبينما المرء في الأحياء مغتبط ... إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير) (يبكي الغريب عليه ليس يعرفه ... وذو قرابته في الحي مسرور) قال: فقال لي رجل: أتعرف من يقول هذا الشعر قلت: لا قال: إن قائله هذا(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10719",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي دفناه الساعة وأنت الغريب الذي يبكي عليه ولست تعرفه وهذا الذي خرج من قبره هو أمس الناس رحما به وأسرهم بموته. فقال له معاوية: لقد رأيت عجبا فمن الميت قال: عثير بن لبيد العذري وقيل: عثمان بن لبيد العذري وفي كتاب المعمرين أن الميت حريث بن جبلة. [48] ويقولون في جمع رحى وقفا: أرحية وأقفية والصواب فيهما أرحاء وأقفاء كما روى الأصمعي أن أعرابيا ذم قوما فقال: أولئك قوم سلخت أقفاؤهم بالهجو ودبغت جلودهم باللؤم وأنشد ابن حبيب: (دعتني النساء الهاملات عيونها ... ومالي من بعد النساء بقاء) (على حالة لا يعرف الكلب أهله ... لهن أنين تارة وعواء) (فقلت لهم خلوا سبيل نسائنا ... فقالوا: وإني للذليل نساء) (فقلت: أبينا ما تقولون إننا ... بنو الحرب فينا للإباء إباء) (إذا الجحفات السمركن وقاءكم ... فليس لنا إلا الصدور وقاء) (فولوا بأقفاء الإماء كأنهم ... لدى الروع معزى ما لهن رعاء) وإنما جمع رحى وقفا على أرحاء وأقفاء لأنهما ثلاثيان والثلاثية على اختلاف صيغها تجمع على أفعال لا على أفعلة وإنما فعال على اختلاف فائه يجمع على أفعلة نحو قباء وأقبية وغراب وأغربة وكساء وأكسية وعلى مقاد هذا الأصل يجمع ندى على أندية فأما قول ابن محكان:(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10720",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(في ليلة من جمادى ذات أندية ... لا يبصر الكلب من ظلمائها الطنبا) فقد حمله بعضهم على الشذوذ وبعضهم على وجه ضرورة الشعر. وقال آخرون: بل هو جمع الجمع فكأنه جمع ندى على نداء مثل جمل وجمال ثم جمع نداء على أندية مثل رشاء وأرشية. وجوز أبو علي الفارسي أن يكون جمع ندى على أند كما يجمع فعل على أفعل نحو زمن وأزمن ثم ألحقه علامة التأنيث التي تلحق الجمع في مثل قولك: ذكورة وجمالة فصار حينئذ أندية. وكان أبو العباس المبرد يرى أنه جمع ندي وهو المجلس لا جمع ندى واحتج في ذلك بأن من عادة العرب عند اختلاف الأنواء وإمحال السنة الشهباء أن يبرز أماثل كل قبيلة إلى ناديهم فيواسوا بفضلات الزاد ويصرفوا ما يقمر في الميسر إلى محاويج الحي وهذا هو نفع الميسر المقرون بنفع الخمر في قوله تعالى: وإثمهما أكبر من نفعهما [49] ويقولون في جمع أوقية: أواق على وزن أفعال فيغلطون فيه لأن ذلك(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10721",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع أوق وهو الثقل فأما أوقية فتجمع على أواقي بتشديد الياء كما تجمع امنية على أماني. وقد خفف بعضهم فيها التشديد فقال: أواق كما قيل في تخفيف صحارى: صحار. [50] ويقولون لما يصان: هو مصان والصواب فيه مصون كما قال الشاعر: (بلاء ليس يشبهه بلاء ... عداوة غير ذي حسب ودين) (يبيحك منه عرضا لم يصنه ... ويرتع منك في عرض مصون) والأصل في مصون مصوون على وزن مفعول فنقلت حركة الواو إلى ما قبلها فاجتمعت واوان ساكنتان فحذفت إحداهما. وعند سيبويه أن المحذوفة هي الواو الثانية التي هي واو المفعول الزائدة وأن الباقية هي الواو الأصلية المجتلبة من الصون. وعند أبي الحسن الأخفش أن المحذوفة هي الأولى وأن الباقية هي واو المفعول التي تدل على المعنى. فإن قيل: لأي معنى فعلوا ذلك فالجواب أنهم قصدوا إعلال المفعول كما أعل الفعلان والفاعل وذلك أن الأصل في صان صون بفتح العين فقلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها كما فعل في قال الذي أصله قول والدليل على أن الأصل فيه فعل بفتح العين أنك تقول: صنت الثوب فتعديه إلى المفعول يدل على أنه فعلت لأن فعلت بضم العين لا يتعدى إلى مفعول بحال إذ لا يقال: كرمت زيدا. ثم إنهم قالوا في مضارعه يصون والأصل فيه يصون على وزن يحزن فنقلوا حركة الواو إلى ما قبلها. ثم إنهم(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10722",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعلوا الفاعل منه فقال: صائن والأصل فيه صاون فلما أعلوا الفعلين والفاعل أعلوا المفعول به أيضا ليلحق في الاعتلال بحيزه. ومن هذا الباب قولهم: رجل مأووف العقل فيلفظون به على الأصل ووجه القول أن يقال: مئوف العقل على وزن مخوف وكذلك يقال: زرع مئوف وكلاهما مأخوذ من الآفة ونقلت الكلمة في مخوف على ما بيناه في مصون. وشذ من هذا الباب قولهم: مسك مدووف وثوب مصوون فلفظوا بهما على الأصل وهو مما لا يعبأ به ولا يقاس عليه. ومن شجون هذا النوع قولهم: فرس مقاد وشعر مقال وخاتم مصاغ وبيت مزار والصواب أن يقال فيها: مقود ومقول ومصوغ ومزور كما حكي أن الخليل بن أحمد عاد تلميذا له فقال له تلميذه: إن زرتنا فبفضلك وإن زرناك فلفضلك فلك الفضل زائرا ومزورا ومثله قول جميل: (زوروا بثينة والحبيب مزور ... إن الزيارة للحبيب يسير) فأراد بالزيارة المزار فلهذا ذكر الخبر على المعنى كما ذكر آخر الحوادث حين أراد بها الحدثان فقال: (فإن تسأليني عن لمتي ... فإن الحوادث أودى بها) ومن هذا النمط قولهم: مبيوع ومعيوب والصواب أن يقال فيهما: مبيع ومعيب على الحذف كما جاء في القرآن في نظائرهما: وقصر مشيد  وكانت الجبال كثيبا مهيلا فقال: مشيد ومهيل على الحذف والأصل فيهما مشيود ومهيول. وعند(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10723",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سيبويه أن المحذوف هو الواو ثم كسر ما قبل الياء للتجانس وقد شذ من ذلك قولهم: رجل مدين ومديون ومعين ومعيون أي أصابته العين ومنه قول الشاعر: (نبئت قومك يزعمونك سيدا ... وأخال أنك سيد معيون) وجميع ذلك مما يهجن استعماله إلا في ضرورة الشعر التي يجوز فيها ما حظر لإقامة الوزن. [51] ويقولون: المال بين زيد وبين عمرو بتكرير لفظة بين فيوهمون فيه. والصواب أن يقال: بين زيد وعمرو كما قال سبحانه: من بين فرث ودم والعلة فيه أن لفظة بين تقتضي الاشتراك فلا تدخل إلا على مثنى أو مجموع كقولك: المال بينهما والدار بين الاخوة فأما قوله تعالى: مذبذبين بين ذلك  فإن لفظة ذلك تؤدى عن شيئين وتنوب مناب لفظتين وإن كانت مفردة ألا ترى أنك تقول: ظننت ذلك فتقيم لفظة ذلك مقام مفعولي ظننت وكأن تقدير الكلام في الآية: مذبذبين بين الفريقين وقد كشف سبحانه هذا التأويل بقوله: لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء . ونظيره لفظة أحد في مثل قوله تعالى: لا نفرق بين أحد من رسله  وذلك أن لفظة أحد تستغرق الجنس الواقع على المثنى والجمع وليست بمعنى واحد بدليل قوله تعالى: يا نساء النبي لستن كأحد من النساء  وكذلك إذا قلت: ما(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10724",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جاءني أحد فقد اشتمل هذا النفي على استغراق الجنس من المذكر والمؤنث والمثنى والمجموع. فإن اعترض معترض بقول امرئ القيس: بين الدخول فحومل فالجواب أن الدخول اسم واقع على عدة أمكنة فلهذا جاز أن يعقب بالفاء كما يقال: المال بين الاخوة فزيد ومثله قوله تعالى: يزجى سحابا ثم يؤلف بينه وإنما ذكر السحاب وهو جمع لأنه من قبيل الجمع بينه وبين واحده الهاء وهذا النوع من الجمع مثل الشجر والسحاب والنخل والنبات بجوز تذكيره وتأنيثه كما قال سبحانه في سورة القمر: كأنهم أعجاز نخل منقعر  وقال تبارك وتعالى في سورة الحاقة: كأنهم أعجاز نخل خاوية . قال المؤلف رحمه الله: وأظن أن الذي أوهمهم تكرير لفظة بين مع الظاهر ما رأوه من وجوب تكريرها مع المضمر في مثل قوله عز وجل: هذا فراق بيني وبينك وقد وهموا في المماثلة بين الموطنين وخفي عليهم الفرق الواضح بين الموضعين وهو أن المعطوف في الآية قد عطف على المضمر المجرور الذي من شرط جواز العطف عليه عند النحويين من أهل البصرة تكرير الجار فيه كقولك: مررت به وبزيد ولهذا لحنوا حمزة في قراءته: واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام حتى قال أبو العباس(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10725",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبرد: لو أني صليت خلف إمام فقرأ بها لقطعت صلاتي. ومن تأول فيها لحمزة جعل الواو الداخلة على لفظة الأرحام واو القسم لا واو العطف وإنما لم يجز البصريون تجريد العطف على المضمر المجرور لأنه لشدة اتصاله بما جره يتنزل منزلة أحد حروفه أو التنوين منه فلهذا لم يجز العطف عليه كما لا يجوز العطف على التنوين ولا على أحد حروف الكلمة. فإن قيل: كيف جاز العطف على المضمرين المرفوع والمنصوب بغير تكرير وامتنع العطف في المضمر المجرور إلا بالتكرير فالجواب عنه انه لما جاز أن يعطف ذانك الضميران على الاسم الظاهر في مثل قولك: قام زيد وهو وزرت عمرا وإياك جاز أن يعطف الظاهر عليهما فيقال: قام هو وزيد وزرتك وعمرا ولما لم يجز أن يعطف المضمر المجرور على الظاهر إلا بتكرير الجار في مثل قولك: مررت بزيد وبك لم يجز أن يعطف الظاهر على المضمر إلا بتكريره أيضا نحو: مررت بك وبزيد. وهذا من لطائف علم العربية ومحاسن الفروق النحوية. [52] ويقولون للمتوسط الصفة: هو بين البينين والصواب أن يقال: هو بين بين كما قال عبيد بن الأبرص: (إنا إذا عض الثقاف ... برأس صعدتنا لوينا) (نحمي حقيقتنا وبعض ... القوم يسقط بين بينا)(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10726",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي بين العالي والمنخفض وقد كان الأصل في هذا الكلام أن يضاف بين فلما قطع عن الإضافة وضم أحد الاسمين إلى الآخر وحذفت واو العطف المعترضة بينهما بنيا كما بنى العدد المركب نحو أحد عشر ونظائره واختيرت له عند بنائه الفتحة لأنها أخف الحركات وليست هذه الفتحة التي في قولك: بين بين من جنس الفتحة التي في لفظه بين عند الإضافة لأن هذه فتحة إعراب بدلالة اعتقاب الجر عليها في مثل قوله تعالى: من بين فرث ودم ومن خصائص بين الظرفية أن الضم لا يدخل عليها بحال وأما من قرأ: لقد تقطع بينكم بالرفع فإنه عنى بالبين الوصل كما عنى الشاعر به البعد في قوله:(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10727",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(لقد فرق الواشين بيني وبينها ... فقرت بذاك الوصل عيني وعينها) لأن لفظة بين من الأضداد. [53] ويقولون: بينا زيد قام إذ جاء عمرو فيتلقون بينا بإذ والمسموع عن العرب: بينا زيد قام جاء عمرو بلا إذ لأن المعنى فيه: بين أثناء الزمان جاء عمرو وعليه قول أبي ذؤيب: (بينا تعانقه الكمأة وروغه ... يوما أتيح له جريء سلفع) فقال: أتيح ولم يقل: إذ أتيح وهذا البيت ينشد بجر تعانقه ورفعه فمن جره جعل الألف في بينا ملتحقة لإشباع الفتحة كالألف في قول الشاعر: (فأنت من الغواية حين تدعى ... ومن ذم الرجال بمنتزاح)(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10728",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأن الأصل فيها بين وجر تعانقه على الإضافة ومن رفع رفعه على الابتداء وجعل الألف زيادة ألحقت ببين لتوقع بعدها الجملة كما زيدت ما في بينما لهذه العلة. وذكر أبو محمد بن قتيبة قال: سألت الرياشي عن هذه المسألة فقال: إذا ولي لفظة بين الاسم العلم رفعت فقلت: بينا زيد قام جاء عمرو وإن وليها المصدر فالأجود الجر كهذه المسألة. وحكى أبو القاسم الآمدي في أماليه عن أبي عثمان المازني قال: حضرت أنا ويعقوب بن السكيت مجلس محمد بن عبد الملك الزيات فأفضنا في شجون الحديث إلى أن قلت: كان الأصمعي يقول: بينا أنا جالس إذ جاء عمرو محال. فقال ابن السكيت: أهذا كلام الناس قال: فأخذت في مناظرته عليه وإيضاح المعنى له فقال لي محمد ابن عبد الملك: دعني حتى أبين له ما اشتبه عليه ثم التفت إليه وقال له: ما معنى بينا فقال: حين قال: أفيجوز أن يقال: حين جلس زيد إذ جاء عمرو فسكت. فهذا حكم بينا وأما بينما فأصلها أيضا بين فزيدت عليه ما لتؤذن بأنها خرجت عن بابها بإضافة ما إليها. وقد جاءت في الكلام تارة غير متلقاة بإذ مثل بينا واستعملت تارة متلقاة بإذ وإذا اللذين للمفاجأة كما قال الشاعر: (فبينما العسر إذ دارت مياسير ) وكقوله في هذه القطعة: (وبينما المرء في الأحياء مغتبط ... إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير) فتلقى هذا الشاعر بينما في البيت الأول بإذ وفي الثاني بإذا وليس ببدع أن يتغير حكم بين بضم ما إليه لأن التركيب يزيل الأشياء عن أصولها ويحيلها عن أوضاعها ورسومها ألا ترى أن رب لا تدخل إلا على الاسم فإذا اتصلت بها ما غيرت حكمها(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10729",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأولتها الفعل كما جاء في القرآن: ربما يود الذين كفروا  وكذلك حرف لم فإذا زيدت عليها ما - وهي أيضا حرف - صارت لما اسما في بعض المواطن بمعنى حين ووليها الفعل الماضي نحو قوله تعالى: ولما جاءت رسلنا لوطا وهكذا قل وطال لا يجوز أن يليهما الفعل فإن وصلا بما وليهما الفعل كقولك: طالما زرتك وقلما هجرتك. [54] ويقولون: ثفل في عينه بثاء معجمة بثلاث فيصحفون فيه لأن المنقول عن العرب تفل باعجام اثنتين من فوق. وحكى الفراء عن الكسائي أن العرب تقول: تفل في عيني ونفث فالتفل ما صحبه شيء من الريق والنفث النفخ بلا ريق ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: ان روح القدس نفث في روعي ان نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب. ونظير هذا التصحيف قولهم في الفرصاد: توث بالثاء المعجمة بثلاث كما قال النهشلي: (لروضة من رياض الحزن أو طرق ... من القرية خزن غير محروث)(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10730",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أحلى وأشهى لعيني إن مررت به ... من كرخ بغداذ ذي الرمان والتوت) والصحيح أنها بالتاء المعجمة باثنتين من فوق. وعند بعض أهل اللغة أن الفرصاد اسم للثمرة والتوث اسم للشجرة. ونقيض هذين التصحيفين قولهم لثفل ما يعصر تجير باعجام اثنتين من فوق وهو بالثاء المعجمة بثلاث. وقولهم أيضا للوعل المسن: تيتل بتائين تكتنفان الياء كلتاهما معجمة باثنتين من فوق وهو في كلام العرب الثيتل باعجام الأولى منهما بثلاث فأما قول الشاعر الأشجعي: (وعدت فكان الخلف منك سجية ... مواعيد عرقوب أخاه بيترب) فأكثر الرواة يروونه بيثرب ويعنون به المدينة وأنكر ابن الكلبي ذلك وحقق ان الرواية بيترب بالتاء المعجمة باثنتين من فوق وهو موضع يقرب من اليمامة ويتاخم منازل العمالقة. واحتج في ذلك بأن عرقوبا كان من العمالقة الذين لم ينزلوا المدينة. [55] ويقولون: أزمعت على المسير ووجه الكلام: أزمعت المسير كما قال عنترة: (إن كنت أزمعت المسير فإنما ... رمت ركابكم بليل مظلم) وفي معنى أزمعت لفظة أجمعت إلا أنه يجوز في أجمعت خاصة تعديتها بنفسها وبلفظة على فيقال: أجمعت الأمر وأجمعت عليه. وفي القرآن: فأجمعوا أمركم وشركاءكم ويسأل عن وجه انتصاب لفظة(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10731",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشركاءكم إذ العطف ممتنع هاهنا لأنه لا يقال: أجمعت شركائي وأجيب عنه بجوابين. أحدهما: أنه انتصب انتصاب المفعول معه فتكون الواو بمعنى مع لا أنها واو العطف ويكون تقدير الكلام: اجتمعوا مع شركائكم على تدبير أمركم. والجواب الثاني: أنه انتصب على إضمار فعل حذف لدلالة الحال عليه وتقديره لو ظهر: وادعوا شركاءكم فتكون الواو على هذا القوله قد عطفت فعلا مضمرا على فعل مظهر كما قال الشاعر: (ورأيت زوجك في الوغى ... متقلدا سيفا ورمحا) والرمح لا يتقلد به وإنما تقديره: وحاملا رمحا. ويضاهي لفظة أجمعت في تعديتها بنفسها تارة وبحرف الجر أخرى لفظة عزمت فيقال عزمت على الأمر وعزمته كما قال عز وجل: ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله . [56] ويقولون: أحدرت السفينة وقد آن إحدارها ووجه الكلام أن يقال:(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10732",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حدرتها وقد آن حدرها وهي في غد محدورة. وكذا يقولون: أعلفت الدابة والصواب علفت قال الشاعر: (إذا كنت في قوم عدا لست منهم ... فكل ما علفت من خبيث وطيب) [57] ويقولون في جمع فم أفمام وهو من أوضح الأوهام والصواب أن يقال: أفواه كما قال سبحانه: يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم  وذلك أن الأصل في فم فوه على وزن سوط فحذفت الهاء تخفيفا لشبهها بحروف اللين فبقي الاسم على حرفين: الثاني منهما حرف لين فلم يروا إيقاع الاعراب عليه لئلا تثقل اللفظة ولم يروا حذفه لئلا يجحفوا به فأبدلوا من الواو ميما فقالوا: فم لأن مخرجهما من الشفة. والدليل على أن الأصل في فم الواو قولهم: تفوهت بكذا ورجل أفوه ولم يقولوا تفممت ولا رجل أفم وأكثر ما يستعمل بالميم عند الأفراد فأما قول العجاج: (خالط من سلمى خياشيم وفا )(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10733",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقيل: أنه أراد وفاها فحذف المضاف إليه. وقيل: عني وفما. وقولهم في تصغيره فويه لأن التصغير يرد الأشياء إلى أصولها كما يقال في تصغير حر حريح لأن أصله حرح ويقال في تصغير الست من العدد: سديسة لأن أصلها سدس لاشتقاقه من التسديس كما أن اشتقاق خمسة من التخميس وألحقت الهاء بها عند التصغير لأنها من المؤنث الثلاثي. ثم إن العرب قصرت استعمال فم عند إفراده واختارت رده إلى أصله عند إضافته فقالوا عند الإضافة: نطق فوه وقبل فاه وأدخل إصبعه في فيه كما قال علي كرم الله وجهه: (هذا جناي وخياره فيه ... إذ كل جان يده إلى فيه) إلا أنه قد سمع عنهم الإضافة إلى الميم كقول الراجز: (يصبح عطشان وفي البحر فمه ) وأما قول الفرزدق: (هما نفثا في في من فمويهما ... على النابح العاوي أشد رجام) فإنه جمع للضرورة بين العوض والمعوض عنه كما فعل الراجز في قوله: (إن إذا ما حدث ألما ... أقول يا اللهم يا اللهم)(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10734",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجمع بين ياء النداء والميم المشددة التي هي عند الخليل بدل من ياء المناداة. [58] ويقولون في تصغير عقرب عقيربة فيوهمون فيه وهم من لم يستقر كلام العرب ولا عشا إلى جذوة الأدب لأن العرب تصغرها على عقيرب كما تصغر زينب على زيينب وذلك أن الهاء إنما ألحقت في تصغير الثلاثي نحو قدر وقديرة وشمس وشميسة فأما الرباعي فإنه لما ثقل بكثرة حروفه نزل الحرف الأخير منه منزلة هاء التأنيث والدليل عليه منع سعاد من الصرف كما منع ما فيه الهاء فلما حل الحرف الأخير من الرباعي المؤنث محل الهاء من الثلاثي لم يجز أن تدخل عليه الهاء كما لا تدخل على هاء التأنيث هاء أخرى. ومن أوهامهم أيضا في التصغير قولهم في تصغير ذي الموضوعة للإشارة إلى المؤنث: ذيا فيخطئون فيه لأن العرب جعلت تصغير ذيا لذا الموضوعة للإشارة إلى(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10735",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المذكر ولم تصغر ذي الموضوعة للإشارة إلى المؤنث على لفظها لئلا تلتبس بتصغير ذا بل عدلت في تصغير الاسم الموضوع للإشارة إلى المؤنث عن ذي إلى تا فصغرته على تيا كما قال الأعشى: (أتشفيك تيا أم تركت بدائكا ... وكانت قتولا للرجال كذلكا) [59] ويقولون رجل دنيائي بهمزة قبل ياء النسب فيلحنون فيه لأن المسموع عن العرب في النسب إلى دنيا دنيي ودنيوي وفيهم من شبه ألفها بألف بيضاء لكونهما علامتي التأنيث فقالوا فيها: دنياوي كما قيل في بيضاء: بيضاوي فأما إلحاق الهمزة بها فلا وجه له لأنه اسم مقصور غير مصروف والهمزة إنما تلحق بالممدود(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10736",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المنصرف كما يقال في النسب إلى سماء وحرباء: سمائي وحربائي على أنه قد جوز فيهما سماوي وجرباوي. ومن أوهامهم في لفظة دنيا أيضا تنوينهم إياها فيقولون: هذه دنيا متعبة وهو من شائن الوهم ومقابح اللحن لأن دنيا وما هو على وزنها مما لا ينصرف في معرفة ولا نكرة لا يدخله التنوين بحال وإنما لم ينصرف ما أنث بالألف في معرفة ولا نكرة وانصرف ما أنث بالهاء في النكرة وكلتاهما علامة للتأنيث لأن التأنيث بالألف أقوى من التأنيث بالهاء بدليل أن الكلمة المؤنثة بالألف نحو حبلى وسكرى وحمراء وخضراء صيغت في بدئها وأول وضعها على التأنيث فقوى تخصصها بالأنوثة ونابت هذه العلة مناب علتين فمنعت الصرف بالواحدة والتأنيث بالهاء ملتحق بالكلمة بعد استعمالها في المذكر نحو قولك: عائش وعائشة وخديج وخديجة فلهذا حط من درجة ما أنث بالألف وصرف في النكرة. [60] ويقولون: ما آليت جهدا في حاجتك فيخطئون فيه لأن معنى ما آليت ما حلفت وتصحيح الكلام فيه أن يقال: ما ألوت أي ما قصرت لأن العرب تقول: ألا الرجل يألو إذا قصر وفتر. وحكى الأصمعي قال: إذا قيل لك: ما ألوت في حاجتك. فقل بلى أشد الألو. وقد أجاز بعضهم أن يقال: ما أليت في حاجتك بتشديد اللام واستشهد عليه بقول زهير بن جناب: (وإن كنائني لمكرمات ... وما ألى بني ولا أساءوا)(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10737",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولفظة ألوت لا تستعمل في الواجب البتة مثل لفظة أحد وقط وصافر وديار وكمثل لا جرم ولا بد ونظائره وكذلك لفظة الرجاء الذي بمعنى الخوف كما جاء في القرآن: ما لكم لا ترجون لله وقارا  أي لا تخافون وكما قال أبو ذؤيب: (إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وحالفها في بيت نوب عوامل) يعني لم يخف لسعها وأراد بالنوب التي قد شابهت بسوادها النوبة. وقيل بل أراد به جمع نائب. ومما لا يستعمل أيضا إلا في الجحد قولهم: ما زال وما برح وما فتئ وما انفك وما دام بمعنى ما برح في أكثر الأحوال وعليه قول الأعشى: (أيا أبتا لا ترم عندنا ... فانا بخير إذا لم ترم) وبهذا البيت استعطف أبو عثمان المازني الواثق بالله حين أشخصه من البصرة إلى حضرته حتى اهتز لاحسان صلته وعجل تسريحه إلى ابنته. وخبره يشهد بفضيلة الأدب ومزيته ويرغب الراغب عنه في اقتباسه ودراسته. ومساقة الخبر ما رواه أبو العباس المبرد قال: قصد بعض أهل الذمة أبا عثمان المازني ليقرأ عليه كتاب سيبويه وبذل له مائة دينار عن تدريسه إياه فامتنع أبو عثمان من قبول بذله وأصر على رده قال: فقلت له: جعلت فداك أترد هذه النفقة مع فاقتك وشدة(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10738",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اضاقتك فقال: إن هذا الكتاب يشتمل على ثلاثمائة وكذا آية من كتاب الله عز وجل ولست أرى إن أمكن منها ذميا غيره على كتاب الله تعالى وحمية له قال: فاتفق أن غنت جارية بحضرة الواثق بقول العرجي: (أظلوم إن مصابكم رجلا ... أهدى السلام إليكم ظلم) فاختلف من بالحضرة في إعراب رجل فمنهم من نصبه وجعله اسم إن ومنهم من رفعه على أنه خبرها والجارية مصرة على أن شيخها أبا عثمان المازني لقنها إياه بالنصب فأمر الواثق بالله باشخاصه. قال أبو عثمان: فلما مثلت بين يديه قال: ممن الرجل قلت: من بني مازن قال: أي الموازن أمازن تميم أم مازن قيس أم مازن ربيعة قلت: من مازن ربيعة فكلمني بكلام قومي وقال لي: با اسمك لأنهم يقلبون الميم باء والباء ميما إذا كانت في أول الأسماء قال: فكرهت أن أجيبه على لغة قومي لئلا أواجهه بالمكر فقلت: بكر يا أمير المؤمنين ففطن لما قصدته وأعجب به ثم قال ما تقول في قول الشاعر: (أظلوم إن مصابكم رجلا ) أترفع رجلا أم تنصبه فقلت: بل الوجه النصب يا أمير المؤمنين فقال: ولم ذلك فقلت: إن مصابكم مصدر بمعنى أصابتكم فأخذ اليزيدي في معارضتي فقلت: هو بمنزلة قولك: إن ضربك زيدا ظلم فرجلا مفعول مصابكم ومنصوب به والدليل عليه أن الكلام معلق إلى أن تقول: ظلم فيتم الكلام. فاستحسنه الواثق وقال: هل لك من ولد قلت: نعم بنية يا أمير المؤمنين قال: ما قالت لك عند مسيرك قلت: أنشدت قول الأعشى: (أيا أبتا لا ترم عندنا ... فانا بخير إذا لم ترم) (أرانا إذا أضمرتك البلاد ... نجفى وتقطع منا الرحم) قال: فما قلت لها قلت: قول جرير:(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10739",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ثقي بالله ليس له شريك ... ومن عند الخليفة بالنجاح) قال: أنت علي النجاح إن شاء الله ثم أمر لي بألف دينار وردني مكرما. قال أبو العباس: فلما عاد إلى البصرة قال لي: كيف رأيت يا أبا العباس رددنا لله مائة فعوضنا ألفا [61] ويقولون: الضبعة العرجاء وهو غلط ووجه الكلام أن يقال: الضبع العرجاء لأن الضبع اسم يختص بأنثى الضباع والذكر منها ضبعان ومن أصول العربية أن كل اسم يختص بجنس المؤنث مثل حجر واتان وضبع وعناق لا تدخل عليه هاء التأنيث بحال وعلى هذا جميع ما يستقرى من كلام العرب وحكى ثعلب قال: أنشدني ابن الأعرابي في أماليه: (تفرقت غنمي يوما فقلت لها ... يارب سلط عليها الذئب والضبعا) فسألته حين أنشدنيه: أدعا لها أم عليها فقال: إن أراد أن يسلطها عليها في وقت واحد فقد دعا لها لأن الذئب يمنع الضبع والضبع تدفع الذئب فتنجو هي وإن أراد أن يسلط عليها الذئب في وقت والضبع في وقت آخر فقد دعا عليها. وفي مسائل الضبع مسألة لطيفة قل من اطلع على خبئها وانكشف له قناع سرها وهي أن من أصول العربية التي يطرد حكمها ولا ينحل نظمها أنه متى اجتمع المذكر والمؤنث غلب حكم المذكر على المؤنث لأنه هو الأصل والمؤنث فرع عليه إلا في موضعين: أحدهما أنك متى أردت تثنية الذكر والأنثى من الضباع قلت: ضبعان فأجريت التثنية على لفظ المؤنث الذي هو ضبع لا على لفظ المذكر الذي هو ضبعان(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10740",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما فعل ذلك فرارا مما كان يجتمع من الزوائد لو ثنى على لفظ المذكر. والموضع الثاني أنهم في باب التاريخ أرخوا بالليالي التي هي مؤنثة دون الأيام التي هي مذكرة وإنما فعلوا ذلك مراعاة للأسبق والأسبق من الشهر ليلته. ومن كلامهم: سرنا عشرا من بين يوم وليلة. [62] ويقولون لأول يوم من الشهر مستهل الشهر فيغلطون فيه على ما ذكره أبو علي الفارسي في تذكرته واحتج فيه على ذلك بأن الهلال إنما يرى بالليل فلا يصلح إلا ما يكتب فيها ومنع أن يؤرخ ما يكتب فيها بليلة خلت لأن الليلة ما انقضت بعد كما منع أن يؤرخ ما يكتب في صبيحتها بمستهل الشهر لأن الاستهلال قد انقضى. ونص على أن يؤرخ بأول الشهر أو بغرته أو بليلة خلت منه. ومن أوهامهم في التاريخ أنهم يؤرخون بعشرين ليلة خلت وبخمس وعشرين خلون والاختيار أن يقال: من أول الشهر إلى منتصفه: خلت وخلون وأن يستعمل في النصف الثاني بقيت وبقين على أن العرب تختار أن تجعل النون للقليل والتاء للكثير فيقولون: لأربع خلون ولإحدى عشرة خلت. نعم لهم اختيار آخر أيضا وهو أن يجعل ضمير الجمع الكثير الهاء والألف وضمير الجمع القليل الهاء والنون المشددة كما نطق به القرآن في قوله تعالى: إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم  فجعل ضمير الأشهر الحرم بالهاء والنون لقلتهن وضمير شهور السنة الهاء والألف لكثرتها. وكذلك اختاروا أيضا أن ألحقوا بصفة الجمع الكثير الهاء فقالوا: أعطيته دراهم كثيرة وأقمت أياما معدودة وألحقوا بصفة الجمع القليل الألف والتاء فقالوا: أقمت أياما معدودات وكسوته أثوابا رفعيات وأعطيته دراهم يسيرات وعلى هذا جاء في(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10741",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سورة البقرة: وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة وفي سورة آل عمران: إلا أياما معدودات كأنهم قالوا أولا بطول المدة التي تمسهم فيها النار ثم تراجعوا عنه فقصروا تلك المدة. [63] ويقولون: خرمش الكتاب بالميم أي أفسده والصواب أن يقال: خربش بالباء وجاء في بعض الحديث: وكان كتاب فلان مخربشا.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10742",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[64] ويقولون: ما رأيته من أمس والصواب أن يقال: منذ أمس لأن من تختص بالمكان ومذ ومنذ يختصان بالزمان وأما قوله عز وجل: إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فإن من هاهنا بمعنى في الدالة على الظرفية بدليل أن النداء للصلاة المشار إليها يوقع في وسط يوم الجمعة ولو كانت من ها هنا هي التي تختص بابتداء الغاية لكان مقتضى الكلام أن يوقع النداء في أول يوم الجمعة. وأما قوله تعالى: لمسجد أسس على التقوى من أول يوم فهو على إضمار مصدر حذف لدلالة الكلام عليه وتقديره: من تأسيس أول يوم وأما قولهم: ما رأيته مذ خلق ومذ كان ففي الكلام حذف تقديره مذ يوم خلق ومذ يوم كان. وعلى هذا قول زهير: (لمن الديار بقنة الحجر ... أقوين من حجج ومن دهر) فقال: من حجج ومن دهر. وقيل أن من في هذا البيت زائدة على ما يراه الأخفش من زيادتها في الكلام الواجب فكأنه قال: أقوين حججا ودهرا. [65] ويقولون: تتابعت النوائب على فلان ووجه الكلام أن يقال: تتايعت بالياء المعجمة باثنتين من تحت لأن التتابع يكون في الصلاح والخير والتتايع يختص(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10743",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالمنكر والشر كما جاء في الخبر: ما يحملكم على أن تتايعوا في الكذب كما تتايع الفراش في النار. وكما روى أنه لما كثر شرب الخمر في عهد عمر رضي الله عنه جمع الصحابة رضي الله عنهم وقال: إني أرى الناس قد تتايعوا في شرب الخمر واستهانوا بحدها فماذا ترون فقال له علي عليه السلام: أرى أن أحده ثمانين لأني أراه إذا شرب سكر وإذا سكر هذى وإذا هذى افترى فأحده حد المفتري. فاستصوب عمر رأيه واخذ به. وقد جاء في لغة العرب ألفاظ خصت بالاستعمال في الشر دون الخير كلفظة تهافت التي لا تستعمل إلا في المكروه والحزن وكلفظة أشفى التي لا تقال إلا لمن أشرف على الهلكة وكالأرق الذي لا يكون إلا في المكروه لأن السهر يكون في المكروه والمحبوب وكقولهم في مدح الميت: التأبين ولكل ما يثور للضرر: هاج. ولأخبار السوء: صاروا أحاديث وللمذموم ممن تخلف: خلف وللمتساويين في الشر: سواس وسواسية كما جاء في المثل: سواسية كأسنان الحمار وكما قال الشاعر: (سود سواسية كأن أنوفهم ... بعر ينظمه الصبي بملعب) (لا يخطبون إلى الكرام بناتهم ... وتشيب أيمهم ولما تخطب)(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10744",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد اختلف في سواسية فقيل: هو جمع سواء وقيل: بل وضعت موضع سواء. ومما ينتظم في هذا السلك استعمالهم لفظة أزننته بمعنى اتهمته بالمفاضح دون المحاسن واستعمالهم الهنات والهنوات في الكناية عن المنكرات كقول الشاعر: (فنعم الحي كلب غير أنا ... وجدنا في جوارهم هنات) وكقول الآخر: (يزيد هنات من هنين فتلتوي ... علينا وتأتي من هنين هنات) قال الشيخ الإمام: وأنشدني والدي رحمه الله قال: أنشدني أبو الحسن بن زنجي اللغوي قال: أنشدني أبو عبد الله النمري لنفسه يرثي أبا عبد الله الأزدي وكانت بينهما ملاحاة في عهد الحياة: (مضى الأزدي والنمري يمضي ... وبعض الكل مقرون ببعض) (أخي والمجتنى ثمرات ودي ... وإن لم يجزني قرضي وفرضي)(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10745",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وكانت بيننا أبدا هنات ... توفرث عرضه فيها وعرضي) (وما هانت رجال الأزد عندي ... وإن لم تدن أرضهم من أرضي) وحكي أن أبا الحسن بن وهب كتب إلى أخ له يداعبه: (ظبيك هذا حسن وجهه ... وما سوى ذاك جميعا يعاب) (فافهم كلامي يا أبا عامر ... ما يشبه العنوان ما في الكتاب) فأجابه: (وراقه ما راقك من حسنه ... منافع مخبرها مستطاب) (من طيب مسموع إذا ما شدا ... يحلو به العيش ويصفوا الشراب) (وعشرة محمودة حفها ... مساعدات وهنات عذاب) قال الشيخ السعيد رحمه الله: وليس وصفه الهنات بالعذوبة يخرجها عن وصفها بالذم كما أوهم بعضهم بل كما تسمى الخمر اللذة مع كونها إحدى الكبائر وأم الخبائث. ومما لا يستعمل إلا في الشر قولهم: ندد به وسمع به وقولهم: قيض له كذا وكذا ومثله: وباؤوا بغضب من الله أي رجعوا. وذكر أهل التفسير أنه لم يأت في القرآن لفظ الأمطار ولا لفظ الريح إلا في الشر كما لم يأت لفظ الرياح إلا في الخير قال سبحانه في الأمطار: وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل  وقال عز اسمه في الرياح وفي عاد: إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10746",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ") وقال في الرياح: ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وهذا هو معنى دعائه عليه السلام عند عصوف الرياح: اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا. أخبرني أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن أحمد بن المعدل قراءة عليه قال: حدثنا القاضي الشريف أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم قال: حدثنا أحمد ابن يحيى - وهو السوسي - قال: حدثنا علي بن عاصم قال: أخبرني أبو علي الرحبي قال: حدثنا عكرمة عن ابن عباس رحمه الله قال: هاجت ريح أشفق منها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استقبلها وجثا على ركبتيه ومد يديه إلى السماء ثم قال: اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا. وذكر ابن عمر رضي الله عنه أن الرياح المذكورة في القرآن: ثمان. أربع رحمة وأربع عذاب فأما التي للرحمة فالمبشرات والمرسلات والذاريات والناشرات وأما التي للعذاب فالصرصر والعقيم وهما في البر والعاصف والقاصف وهما في البحر. [66] ويقولون في ضمن أقسامهم: وحق الملح إشارة إلى ما يؤتدم به فيحرفون المكنى عنه لأن الإشارة إلى الملح فيما تقسم به العرب هو إلى الرضاع لا غير والدليل عليه قول وفد هوازن للنبي صلى الله عليه وسلم: لو كنا ملحنا للحارث أو للنعمان لحفظ ذلك فينا أي لو أرضعنا له. وعليه قول أبي الطمحان في قوم أضافهم فلما أجنهم الليل استاقوا نعمه:(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10747",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وإني لأرجو ملحها في بطونكم ... وما بسطت من جلد أشعث أغبرا) والقطعة مجرورة وأولها: (ألا حنت المرقال واشتاق ربها ... تذكر أرماما واذكر معشري) يريد أني لأرجو أن تؤاخذوا بغدركم في مقابل ما شربتم من لبنها الذي أسمنكم وحسن بدنكم. وأما قولهم: ملحه على ركبتيه فقيل: المراد به أنه ممن يضيع حق الرضاع كما يضيع الملح من يضعه على ركبته. وقيل: المعنى به السيئ الخلق الذي تطيشه أقل كلمة كما أن الملح الموضوع فوق الركبة بتبدد بأدنى حركة وأما قول مسكين الدارمي: (لا تلمها إنها من نسوة ... ملحها موضوعة فوق الركب) فقيل: عنى به أنها من قوم هم في الغدر وسوء العهد كمن ملحه فوق ركبته. وقيل أشار به إلى أنها سوداء زنجية كقولهم: ملح الزنجي على ركبته والملح مؤنثة في أكثر الكلام فلهذا قال: ملحها موضوعة وقد نطق في بعض اللغات بتذكيره. [67] ويقولون: هو ذا يفعل وهو ذا يصنع وهو خطأ فاحش ولحن شنيع والصواب فيه أن يقال فيه: ها هو ذا يفعل وكأن أصل القول: هو هذا يفعل فتفرع حرف التنبيه الذي هو ها من اسم الإشارة الذي هو ذا وصدر في الكلام وأقحم بينهما الضمير ويسمى هذا التقريب إلا أنه إذا قيل: ها هو ذا كتب حرف التنبيه(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10748",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بإثبات الألف لئلا يبقى على حرف واحد والعرب تكثر الإشارة والتنبيه فيما تقصد به التفخيم. وفيما رواه النحويون أن غلاما مر بصفية بنت عبد المطلب فقال لها: أين الزبير قالت: ما تريد منه قال: أريد أن أباطشه فقالت له: ها هو ذاك فصار إليه فباطشه فغلبه الزبير فرجع الغلام مغلولا فلما مر بصفية قالت له: (كيف وجدت زبرا أأقطا أم تمرا أم قرشيا صقرا) أرادت: أوجدته طعاما تأكله أم صقرا يأكلك [68] ويقولون: رجل متعوس ووجه الكلام أن يقال: تاعس وقد تعس كما يقال: عاثر وقد عثر. والتعس الدعاء على العاثر بألا ينتعش من صرعته وعليه فسر قوله تعالى: فتعسا لهم . والعرب تقول في الدعاء على العاثر: تعسا له وفي الدعاء له: لعا له كما قال الاعشى: (بذات لوث عفرناة إذا عثرت ... فالتعس أدنى لها من أن أقول لعا)(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10749",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعني أنها تستحق أن يدعى عليها لالها. واختار الفراء أن يقال للغائب: تعس بكسر العين وللمخاطب تعست بفتح العين فأما في التعدية فيقال: أتعسه الله وعليه قول مجمع بن هلال: (تقول وقد أفردتها عن خليلها ... تعست كما أتعستني يا مجمع) وعلى ذكر التعس فإني رويت في أخبار أبي أحمد العسكري عن أبي علي الأعرابي قال: حدثني بعض الأدباء قال: وقف علينا إعرابي في طريق الحج وقد عن لنا سرب ظباء فقال: بكم تشترون واحدة منهن فقلنا: بأربعة دراهم قال: فتركنا وسعى نحوهن فما كذب أن جاء وعلى عاتقه ظبية وهو يقول: (وهي على البعد تلوي خدها تقيس شدي وأقيس شدها كيف ترى عدو غلام ردها) فقلت: (أراه قد أتعبها وكدها وأتعس الله لديه جدها أنت أشد الناس عدوا بعدها)(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10750",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فتركها وانصرف فقلت له خذ حقك فقال: سبحان الله أتمدحني وآخذ منك [69] ويقولون ما شعرت بالخبر بضم العين فيحيلون المعنى فيه لأن معنى ما شعرت بضم العين ما صرت شاعرا فأما الفعل الذي بمعنى علمت فهو شعرت بفتح العين. ومنه قولهم: ليت شعري أي ليت علمي. وعند الفراء أن لفظة شعري مصدر مثل علمي وفي الكلام محذوف ترك إظهاره لكثرة استعمال هذه اللفظة وتقدير الكلام: ليت علمي بلغه خبر فلان. وقال ثعلب: بل المصدر من شعرت هو شعرة مثل فطنة فحذفت الهاء منه للإضافة كما حذفت في قولهم للزوج الأول: هو أبو عذرا والأصل أبو عذرتها ومثله قوله تعالى لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة لأن الأصل إقامة فحذفت منه الهاء للإضافة. [70] ويقولون في المنسوب إلى الفاكهة والباقلاء والسمسم: فاكهاني وباقلاني وسمسماني فيخطئون فيه لأن العرب لم يلحقوا الألف والنون في النسب إلا بأسماء محصورة زيدتا فيها للمبالغة كقولهم للعظيم الرقبة: رقباني وللكثيف اللحية لحياني وللوافر(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10751",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجمة جماني وللمنسوب إلى الروح روحاني وإلى من يرب العلم رباني وإلى بائع الصيدل والصيدن - وهما في الأصل حجارة الفضة ثم جعلا اسمين للعقاقير: صيدلاني وصيدناني ووجه الكلام في الأول أن يقال في المنسوب إلى السمسم: سمسمي كما يقال في المنسوب إلى ترمذ: ترمذي وأن يقال في المنسوب إلى الفاكهة: فاكهي كما ينسب إلى السامرة سامري فأما المنسوب إلى الباقلى فمن قصره قال في النسب إليه: باقلي لأن المقصور إذا تجاوز الرباعي حذفت ألفه في النسب كما يقال في النسب إلى حبارى حباري وإلى قبعثرى قبعثري. ومن مد الباقلاء أجاز في النسب إليه باقلاوي وباقلائي كما ينسب إلى حرباء وعلباء حرباوي وحربائي وعلباوي وعلبائي. وأما قولهم في النسب إلى صنعاء وبهراء ودستوا: صنعاني وبهراني ودستواني فهو من شواذ النسب والشاذ لا يعاج إليه ولا تحمل نظائره عليه. [71] ويقولون للذهب. خلاص بفتح الخاء. والاختيار فيه أن يقال خلاص بالكسر واشتقاقه من أخلصته النار بالسبك. وكنت سمعت في روق الشبيبة ولدونة الحداثة القشيبة أديبا من أهل بست معجبا يقول أبي الفتح البستي: إذا اقترن الولاء بالإخلاص صار(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10752",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالذهب الخلاص. فارتجلت على البديهة وقلت: من طلب جانب الخلاص جانب طلب الخلاص فثناه عن استنانه وأغرق في استحسانه. [72] ويقولون: سارر فلان فلانا وقاصصه وحاججه وشاققه فيبرزون التضعيف كما يظهرونه في مصادر هذه الأفعال أيضا فيقولون المساررة والمقاصصة والمحاججة والمشاققة. ويغلطون في جميع ذلك لأن العرب استعملت الإدغام في هذه الأفعال ونظائرها طلبا لاستخفاف اللفظ واستثقالا للنطق بالحرفين المتماثلين ورأت أن إبراز الإدغام بمنزلة اللفظ المكرر والحديث المعاد. ثم لم تفرق بين ماضي هذه الأفعال ومستقبلها وتصاريف مصادرها فقالوا: ساره يساره مسارة وحاجه يحاجه محاجة. وقالوا في نوع آخر منه: تصام عن الأمر أي أرى أنه أصم وتضام القوم أي انضموا وتراص المصلون أي تلاصقوا وعلى هذا حكم قبيل هذا الكلام كما جاء في القرآن: وحاجه قومه  وورد فيه: لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله فاشتملت هذه الآية على الإدغام في الفعلين: الماضي والمستقبل. وهذا الحكم مطرد في كل ما جاء من الأفعال المضاعفة على وزن فعل وأفعل وفاعل وافتعل وتفاعل واستفعل نحو مد الحبل وأمد وماد وامتد وتماد واستمد اللهم إلا أن يتصل به ضمير المرفوع أو يؤمر فيه جماعة المؤنث فيلزم حينئذ فك الإدغام في هذين الموطنين لسكون آخر الحرفين المتماثلين كقولك: رددت ورددنا ونظائره وكقولك في الأمر لجماعة المؤنث: ارددن وامددن وقد جوز الإدغام والإظهار في الأمر للواحد كقولك: رد واردد وقاص وقاصص واقتص واقتصص وكذلك جوز الأمران في المجزوم كما قال تعالى في سورة المائدة: من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10753",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ")  وفي سورة أخرى: ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر  وكما قال سبحانه: ومن يشاق الله وفي موطن آخر: ومن يشاقق الله  فأما فيما عدا هذه المواطن المذكورة فلا يجوز إبراز التضعيف إلا في ضرورة الشعر كما قال الراجز في الاسم: (إن بني للئام زهده ... مالي في صدورهم من مودده) فأظهر التضعيف في مودة لإقامة الوزن وتصحيح البيت ومثله قول قعنب بن أم صاحب في الأفعال: (مهلا أعاذل قد جربت من خلقي ... إني أجود لأقوام وإن ضننوا)(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10754",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد ضنوا ففك الإدغام للضرورة. وقد شذ منه قولهم: قطط شعره من القطط ومششت الدابة من المشش ولححت عينه أي التصقت والل السقاء إذا تغيرت ريحه وضبب البلد إذا كثر ضبابه وصككت الدابة من الصكك في القوائم وكل ذلك مما لا يعتد به ولا يقاس عليه. [73] ومن أوهامهم في التضعيف قولهم للاثنتين: ارددا وهو من مفاحش اللحن ووجه الكلام أن يقال لهما: ردا كما يقال للجميع: ردوا والعلة فيه أن الألف التي هي ضمير المثنى والواو التي هي ضمير الجمع تقتضيان لسكونهما تحريك آخر ما قبلهما ومتى تحرك آخر الفعل حركة صحيحة وجب الإدغام وهذه العلة مرتفعة في قولك(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10755",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للواحد: اردد فلهذا امتنع القياس عليه. [74] ويقولون: نقل فلان رحله إشارة إلى أثاثه وآلاته وهو وهم ينافي الصواب ويباين المقصود به في لغة الأعراب إذ ليس في أجناس الآلات ما يسمونه رحلا إلا سرج البعير الذي عناه الشاعر بقوله: (مهما نسيت فما أنسى مقالتها ... يوم الرحيل لأتراب لها عرب) (سكن قلبي بأيديكن أن له ... وهجا يفوق ضرام النار واللهب) (ليت الفراق نعى روحي إلى بدني ... قبل التآلف بين الرحل والقتب) وإنما رحل الرجل منزله بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال أي صلوا في منازلكم عند ابتلال أحذيتكم من المطر. وقيل أن النعال هنا جمع نعل وهو ما صلب من الأرض. ومن كلام العرب للمعشب: الريع وللخصيب الرحل: هو أخضر النعل. ومما أنشده ابن السكيت في أبيات معانيه:(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10756",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(نلقاهم وهم خضر النعال كأن ... قد نشرت كتفيها فيهم الضبع) (لو صاب واديهم رسل فأترعه ... ما كان للضيف في تغميره طمع) أراد أنهم لو أخصبت أرضهم حتى سال واديهم لبنا لما سقوا الضيف مذقة منه والتغمير أقل الشرب لاشتقاقه من الغمر وهو أصغر الأقداح. [75] ويقولون لمن يكثر السؤال من الرجال: سائل ومن النساء سائلة والصواب أن يقال لهما سأل وسألة كما أنشد بعضهم في الخمر: (سألة للفتى ما ليس في يده ... ذهابة بعقول القوم والمال) (أقسمت بالله أسقيها وأشربها ... حتى تفرق ترب الأرض أوصالي) يعني: أقسمت بالله لا أسقيها فاضمر لا كما أضمرت في قوله تعالى: تالله تفتأ تذكر يوسف أي لا تفتأ. وأكثر ما تضمر في الأقسام كما قالت الخنساء: (فآليت آسى على هالك ... واسأل نائحة مالها) أي لا آسى ولا أسأل. وقد تضمر في غير القسم كقول الراجز لابنه: (أوصيك أن يحمدك الأقارب ... ويرجع المسكين وهو خائب) أي ولا يرجع. وكما أنهم أضمروا لا فقد استعملوها زائدة على وجه الفصاحة وتحسين الكلام كما قال سبحانه: ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك  والمراد به: ما(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10757",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منعك أن تسجد بدليل قوله تعالى في السورة الأخرى: ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي  ومنه قول الراجز: (وما ألوم البيض ألا تسخرا ... إذا رأين الشمط المنورا) أي لا ألوم البيض أن تسخر إذا رأين الشيب. والأصل في مباني الأفاعيل ملاحظة حفظ المعاني التي تتميز باختلاف صيغ الأمثلة فبنى مثال من فعل الشيء مرة على فاعل نحو قاتل وفاتك وبنى مثال من كرر الفعل على فعال مثل قتال وفتاك وبنى مثال من بالغ في الفعل وكان قويا عليه على فعول مثل صبور وشكور وبنى مثال من اعتاد الفعل على مفعال مثل امرأة مذكار إذا كان من عادتها أن تلد الذكور ومئناث إذا كان من عادتها أن تلد الإناث ومعقاب إذا كان من عادتها أن تلد ذكرا نوبة ذكرا ونوبة أنثى وبنى مثال من كان آلة للفعل وعدة له على مفعل نحو محرب ومرجم. وحكى ابن الأعرابي قال: دفع رجل رجلا من العرب فقال المدفوع: لتجدني ذا منكب مزحم وركن مدعم ورأس مصدم ولسان مرجم ووطء ميثم أي مكسر. وسئل بعض أهل اللغة عن قوله تعالى: وما ربك بظلام للعبيد  لم ورد على وزن فعال الذي صيغ للتكثير وهو سبحانه منزه عن الظلم اليسير فأجاب عنه: أن أقل القليل من الظلم لو ورد منه وقد جل سبحانه عنه لكان كثيرا لاستغنائه عن فعله وتنزهه عن قبحه ولهذا يقال: زلة العالم كبيرة وإلى هذا أشار المخزومي الشاعر في قوله: (ألعيب في الجاهل المغمور مغمور ... وعيب ذي الشرف المذكور مذكور) (كفوفة الظفر تخفي من حقارتها ... ومثلها في سواد العين مشهور)(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10758",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[76] ويقولون: يوشك أن يفعل كذا بفتح الشين والصواب فيه كسرها لأن الماضي منه أوشك فكان مضارعه يوشك كما يقال: أودع يودع وأورد يورد ومعنى يوشك يسرع لاشتقاقه من الوشيك وهو السريع إلى الشيء وقد تستعمل هذه اللفظة باتصال أن بها وحذفها عنها فيقال: يوشك يفعل كما قال الشاعر: (يوشك من فر من منيته ... في بعض غراته يوافقها) ويقال: يوشك أن يفعل كما قرأت على ذي الرتبتين أبي الحسن محمد بن أحمد الجوهري الكاتب رحمه الله قال: أنشدني القاضي أبو عبد الله الضبي لعمران بن حطان: (أفي كل عام مرضة ثم نهضة ... وتنعى ولا تنعى متى ذا إلى متى) (فيوشك يوم أن يوافق ليلة ... يسوقان حتفا راح نحوك أو غدا) ويضاهي لفظة يوشك لفظتا عسى وكاد في جواز إيراد أن بعدهما وإلغائها معهما إلا أن المنطوق به في القرآن والمنقول عن فصحاء أولي البيان إيقاع أن بعد عسى وإلغاؤها بعد كاد والعلة فيه أن كاد وضعت لمقاربة الفعل ولهذا قالوا: كاد النعام(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10759",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يطير لوجود جزء من الطيران فيه وإن وضعت لتدل على تراخي الفعل ووقوعه في الزمان المستقبل فإذا وقعت بعد كاد نافت معناها الدال على اقتراب الفعل وحصل في الكلام ضرب من التناقض وليس كذلك عسى لأنها وضعت للتوقع الذي يدل وضع أن على مثله فوقوع أن بعدها يفيد تأكيد المعنى ويزيده فضل تحقيق وقوة وقد نطقت العرب بعدة أمثال في كاد ألغيت أن في جميعها فقالوا: كاد العروس يكون ملكا وكاد المنتعل يكون راكبا وكاد الحريص يكون عبدا كاد النعام يكون طيرا وكاد الفقر يكون كفرا وكاد البيان يكون سحرا وكاد البخيل يكون كلبا كاد السيء الخلق يكون سبعا. وفيما يروى من خزعبلات العرب أن امرأة من الجن قصدت لمحاجاة العرب فكانت تقف على كل محجة وتحاجي كل من تلقاه فلا يثبت لمحاجاتها أحد إلى أن تعرض لها أحد فتيان العرب فقال لها: حاجتتك فقالت: قل فقال لها: كاد قالت: كاد العروس يكون ملكا فقال لها: كاد قالت: كاد المنتعل يكون راكبا فقال لها: كاد قالت: كاد النعام يكون طيرا ثم أمسك. فقالت له: حاجيتك قال لها قولي: قالت: عجبت قالت: عجبت للسبخة كيف لا يجف ثراها ولا ينبت مرعاها فقالت: عجبت قال: عجبت للحصى كيف لا يكبر صغاره ولا يهرم كباره قالت: عجبت: قال: عجبت(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10760",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لحفرة بين فخذيك كيف لا يدرك قعرها ولا يمل حفرها قال: فخجلت من جوابه وتولت عنه ولم تعد إلى ما كانت عليه. [77] ويقولون لهذا النوع من الخضراوات المأكولة: ثلجم وبعضهم يقول: شلجم بالشين المعجمة وكلاهما خطأ على ما حكاه أبو عمر الزاهد عن ثعلب ونص على أن الصواب فيه أن يقال: سلجم بالسين المغفلة واستشهد عليه بقول الراجز: (تسألني برامتين سلجما أنك لو سألت شيئا أمما جاء به الكري أو تجشما) يعني أنك لو سألت شيئا موجودا بالبادية لأتينك به ولكنك طلبت ما يعوز وجدانه فيها والأمم من حروف الأضداد فيستعمل تارة بمعنى عظيم وأخرى بمعنى يسير وبمعنى القصد بين الحقير والعظيم ومنه قول الشاعر: (يا لهف نفسي على الشباب ولم ... أفقد به إذ فقدته أمما) [78] ويقولون: جلست في فيء الشجرة والصواب أن يقال: في ظل الشجرة كما جاء في الأثر مما أخبرنا به أبو الحسن محمد بن علي السيرافي الحافظ(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10761",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيما قرأته عليه قال: حدثنا القاضي أبو محمد علي بن أحمد بن بشر قال: حدثنا محمد بن يوسف البيع قال: حدثنا سعيد ابن عامر الضبعي قال: حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها اقرأوا إن شئتم: وظل ممدود . والعلة فيما ذكرناه أن الفيء يسمى بذلك لأنه فاء عند زوال الشمس من جانب إلى جانب أي رجع ومعنى الظل الستر ومنه اشتقاق المظلة لأنها تستر من الشمس وبه أيضا سمى سواد الليل ظلا لأنه يستر كل شيء فكان اسم الظل يقع على ما يستر من الشمس وعلى مالا تطلع عليه وذرى الشجرة ينتظم هذين الوصفين فانتظمه اسم الظل واشتمل نطاقه عليه فأما قوله صلى الله عليه وسلم: والسلطان ظل الله في أرضه فالمراد به ستره السابغ على عباده والمسندل على بلاده ومن سنة العرب أن تضيف كل عظيم إليه جلت قدرته وعظمته كقولهم للكعبة: بيت الله وللحاج: وفد الله فأما قول الراجز: (كأنما وجهك ظل من حجر ) وقيل: المراد به سواد الوجه وقبل: بل كني به عن الوقاحة وقد فصل بعضهم أنواع الاستظلال فقال: يقال: استظل من الحر واستذرى من البرد واستكن من المطر.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10762",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[79]- ويقولون: ما فعلت الثلاثة الأثواب فيعرفون الاسمين ويضيفون الأول منهما إلى الثاني والاختيار أن يعرف الأخير من كل عدد مضاف فيقال: ما فعلت ثلاثة الأثواب وفيم انصرفت ثلاثمائة الدرهم وعليه قول ذي الرمة: (وهل يرجع التسليم أو يكشف العمى ... ثلاث الأثافي والرسوم البلاقع) قال الشيخ الإمام رحمه الله: وقد بين شيخنا أبو القاسم رحمه الله العلة في وجوب تعريف الثاني فقال: لما لم يكن بد من دخول آلة التعريف في هذا العدد أو أنهم لو عرفوها جميعا فقالوا: الثلاثة الأثواب لتعرف الاسم الأول بلام التعريف وبالإضافة الحقيقية ولا يجوز أن يتعرف الاسم من وجهين ولو أنهم عرفوا الاسم الأول وحده لتناقض الكلام لأن إدخال الألف واللام على الاسم الأول يعرفه وإضافته إلى النكرة تنكره فلم يبق إلا أن يعرف الثاني ليتعرف هو بلام التعريف ويتعرف الأول بإضافته إليه فيحصل لكل واحد منهما التعريف من طريق غير طريق صاحبه. فإن اعترض معترض وقال: كيف عرف الاسم الأول في العدد المركب كقولهم:(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10763",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما فعل الأحد عشر ثوبا فالجواب عنه أن الاسمين إذا ركبا تنزلا منزلة الاسم الواحد والاسم الواحد تلحق لام التعريف بأوله فكما يقال: ما فعلت التسعة يقال ما فعلت التسعة عشر وقد ذهب بعض الكتاب إلى تعريف الاسمين المركبين والمعدود والمميز فقالوا: الأحد عشر الثوب وهو مما لا يلتفت إليه ولا يعرج عليه لأن المميز لا يكون معرفا بالألف واللام ولا نقل إلينا في شجون الكلام. [80] ويقولون في الثياب المنسوبة إلى ملك الروم ثياب ملكية بكسر اللام والصواب فيه ملكية بفتح اللام كما يقال في النسب إلى النمر نمري والعلة فيه أنهم لو أفردوا الكسرة في ثاني هذه الكلمة لغلبت عليها الكسرات والياءات ولم يسلم من ذلك إلا الحرف الأول والتلفظ بما هذه صيغته يستثقل فلذلك عدل إلى إبدال الكسرة فتحة لتخف الكلمة ويحسن النطق بها وإنما لم يفعل ذلك في المنسوب إلى الرباعي نحو مالكي وعامري لأن الكسرات لم تغلب عليه من فصل الألف بين أوله وثالثه. [81] ويقولون: انساغ لي الشراب فهو منساغ والاختيار فيه ساغ فهو سائغ كما قال الشاعر: (فساغ لي الشراب وكنت قبلا ... أكاد أغص بالماء الحميم) وفي القرآن: لبنا خالصا سائغا للشاربين  وقد جاء في تفسيره أنه لم يغص به(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10764",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحد قط ومن حكى أنه سمع في بعض اللغات انساغ لي الشيء أي جاز فإنه مما لا يعتد به ولا يعذر من استعمله في ألفاظه وكتبه. [82] ويقولون للند المتخذ من ثلاثة أنواع من الطيب: مثلث والصواب أن يقال فيه: مثلوث كما قالت العرب: حبل مثلوث إذا أبرم على ثلاث قوى وكساء مثلوث إذا نسج من صوف ووبر وشعر ومزادة مثلوثة إذا اتخذت من ثلاثة جلود. وأصل هذا الكلام مأخوذ من قولك: ثلثت القوم فأنا ثالث وهم مثلوثون. قال الشيخ الإمام رحمه الله: وقرأت في بعض النوادر أن إبراهيم بن المهدي وصف لنديم له طيب ند اتخذه ثم أتاه بقطعة منه فألقاها على مجمرة ووضعها تحته فخرجت منه ريح في أثناء تجمره فقال: ما أجد هذه المثلثة طيبة فقال له: فديتك قد كانت طيبة حين كانت مثلثة فلما ربعتها خبثت. قال الشيخ الإمام رحمه الله: وإنما قلت مثلثة لأن النادرة تحكى على الأصل ولا يغير ما فيها من اللحن ولا من سخافة اللفظ ولهذا قال بعضهم: إن ملحة النادرة في لحنها وحرارتها في حلاوة مقطعها.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10765",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونظير وهمهم في هذه اللفظة قولهم: صبيي مجدر والصواب أن يقال: مجدور لأنه داء يصيب الإنسان مرة في عمره من غير أن يتكرر عليه فلزم أن يبني المثال منه على مفعول فيقال: مجدور كما يقال: مقتول ولا وجه لبنائه على مفعل الموضوع للتكرير كما يقال لمن: يجرح جرحا على جرح مجرح ولما يضرب نوبة بعد نوبة: مضرب والأفصح أن يقال: جدري بضم الجيم واشتقاقه من الجدر وهو آثار الكدم في عنق الحمار. [83] ويقولون: قمئ الرجل ودفئ اليوم والصواب أن يقال فيهما: قمؤ ودفؤ لينتظما في سلك حيزهما من أفعال الطبائع التي تأتي على فعل بضم العين مثل:(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10766",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بدن وسخن وضخم وعظم ومثله وضؤ وجهه إذا صار وضيئا ووطؤ مركبه إذا صار وطيئا ومرؤ الطعام إذا صار مريئا ومرؤ الانسان إذا صار ذا مروءة ودنؤ عرض فلان أي صار دنيئا وردؤ الطعام إذا صار رديئا. ومن أوهامهم في هذا الباب قولهم: تبريت من فلان بمعنى برئت منه فيخطئون فيه لأن معنى تبريت تعرضت مثل انبريت ومنه قول الشاعر: (وأهلة ود قد تبريت ودهم ... وأبليتهم في الحمد جهدي ونائلي) أي تعرضت لودهم فأما ما هو بمعنى البراءة فقال فيه: قد تبرأت كما جاء في التنزيل: تبرأنا إليك . ونظير هذا قولهم: هديت من غضبي أي سكنت والصواب أن يقال: هدأت لاشتقاقه من الهدوء فأما هديت فمشتقة من الهداية والهدى. ومن أوهامهم أيضا في هذا النوع قولهم: التباطي والتوضي والتبري والتهزي: والصواب أن يقال: التباطؤ والتوضؤ والتبرؤ والتهزؤ. وعقد هذا الباب أن كل ما كان على وزن تفعل أو تفاعل مما آخره مهموز كان مصدره على التفعل والتفاعل وهمز آخره ولهذا قيل: التوضؤ والتبرؤ لأن تصريف الفعل منهما توضأ وتبرأ. وقيل: التباطؤ والتمالؤ والتكافؤ والتطأطؤ لأن أصل الفعل منها تباطأ وتطأطأ وتمالأ وتكافأ وهذا الأصل مطرد حكمه وغير منحل من هذا السمط نظمه. [84] ويقولون للأنثى من ولد الضأن: رخلة وهي في اللغة الفصحى رخل بفتح الراء وكسر الخاء وقد قيل فيها: رخل بكسر الراء وإسكان الخاء وعلى كلتا اللغتين لا يجوز إلحاق الهاء بها لأن الذكر لا يشركها في هذا الاسم وإنما يقال له: حمل فجرت(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10767",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجرى عجوز واتان وعنز وناب في منع إلحاق الهاء بها لاختصاصها بالمؤنث وقد جمع رخل على رخال بضم الراء وهو مما جمع على غير قياس كماقالوا في المرضع: ظئر وظؤار وفي ولد البقرة الوحشية: فرير وفرار وللشاة الحديثة العهد بالنتاج: ربى ورباب وللعظم الذي عليه بقية من اللحم: عرق وعراق وللمولود مع قرينه توأم وتؤام وعليه قول الراجز: (قالت لها ودمعها تؤام كالدر إذ أسلمه النظام على الذين ارتحلوا السلام) فأراد بقوله: ودمعها تؤام أي تنزل قطرتين قطرتين. قال الشيخ الإمام رحمه الله تعالى: وقرأت على أبي عمر الحسن بن علي بن غسان قال: قرأت على أبي الحسين محمد بن الحسين الزنجي اللغوي قال: قرأت على أبي عبد الله النمري في كتابه سماه الاختراع أن أبا زيد حكى أن العرب تقول في ملحها: قيل للضأن: ما أعددت للشتاء قالت: أجز جفالا وانتج رخالا واحلب كثبا ثقالا ولن يرى مثلي مالا وفسر أن الجفال الكثير والرخال جمع رخل والكثب جمع كثبة. وهو ما انصب ومار ومنه سمي الكثيب من الرمل. [85] ويقولون سررت برؤيا فلان إشارة إلى مرآه فيوهمون فيه كما وهم أبو الطيب في قوله لبدر بن عمار وقد سامره ذات ليلة إلى قطع من الليل: (مضى الليل والفضل الذي لك لا يمضي ... ورؤياك أحلى في العيون من الغمض)(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10768",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصحيح أن يقال: سررت برؤيتك لأن العرب تجعل الرؤية لما يرى في اليقظة والرؤيا لما يرى في المنام كما قال سبحانه إخبارا عن يوسف عليه السلام: هذا تأويل رؤياي من قبل . ويجانس هذا الوهم قولهم: أبصرت هذا الأمر قبل حدوثه. والصواب فيه أن يقال: بصرت بهذا الأمر لأن العرب تقول: أبصرت بالعين وبصرت من البصيرة ومنه قوله تعالى: قال بصرت بما لم يبصروا به وعليه فسر قوله تعالى: فبصرك اليوم حديد  أي علمك بما أنت فيه اليوم نافذ وإلى هذا المعنى يشار بقولهم: هو بصير بالعلم. [86] ويقولون: قال فلان كيت وكيت فيوهمون فيه لأن العرب تقول: كان من الأمر كيت وكيت وقال فلان: ذيت وذيت فيجعلون كيت وكيت كناية عن(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10769",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأفعال وذيت وذيت كناية عن المقال كما أنهم يكنون عن مقدار الشيء وعدته بلفظة كذا وكذا فيقولون: قال فلان من الشعر كذا وكذا بيتا واشترى الأمير كذا وكذا عبدا والأصل في هذه اللفظة ذا فأدخل عليها كاف التشبيه إلا أنه قد انخلع من ذا معنى الإشارة ومن الكاف معنى التشبيه بدلالة أنك لست تشير إلى شيء ولا تشبه شيئا بشيء وإنما تكنى بها عن عدد ما فتنزل الكاف في هذا الموطن منزلة الزائدة اللازمة وصارت كقولهم: فعله إثرا ما أي أولا ويقال: آثرتك بهذا فخذه ولفظة ذا مجرورة بها إلا أن الكاف لما امتزجت بذا وصارت معه كالجزء الواحد منه ناسب لفظهما لفظة حبذا التي لا يجوز أن تلحقها علامة التأنيث فتقول: عنده كذا وكذا جارية ولا يجوز أن تقول كذه كما لا يقال: حبذه هند. وعند الفقهاء أنه إذا قال من له معرفة بكلام العرب: لفلان علي كذا كذا درهما. إلزم له أحد عشر درهما لأنه أقل الأعداد المركبة وإن قال: له علي كذا وكذا درهما ألزم واحدا وعشرين درهما لكونه أول مراتب الأعداد المعطوفة وذاك ان المقر بالشي المبهم لا يلزم إلا أقل ما يحتمله إقراره ويشتمل عليه اعترافه كما أنه إذا قال: له علي دراهم لزمه ثلاثة لأنها أدنى الجمع. [87] ويقولون في مضارع ذخر يدخر بضم الخاء والصواب فتحها كما يقال: فخر يفخر وزخر البحر يزخر ومن أصول العربية أنه إذا كانت عين الفعل أحد حروف الحلق التي هي الهمزة والهاء والعين والحاء الغين والخاء كان الأغلب فتحها في المضارع نحو سأل يسأل وذهب يذهب ونعب ينعب وسحر يسحر وفغر فاه يفغر وفخر يفخر فإن نطق في بعضها بالكسر أو بالضم فهو مما شذ عن أصله وندر عن رسمه.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10770",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[88] ويقولون في تصغير مختار مخيتير والصواب فيه مخير لأن الأصل في(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10771",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مختار مختير فالتاء فيه تاء مفتعل التي لا تكون إلا زائدة ويدل على زيادتها في هذا الاسم اشتقاقه من الخير ومن حكم التصغير حذف هذه التاء فلهذا قيل: مخير ومن عوض من المحذوف قال مخيير. وقد غلط الأصمعي في تصغير هذا الاسم غلطا أودع بطون الأوراق وتناقلته الرواة في الآفاق ذاك أن أبا عمر الجرمي حين شخص إلى بغداد ثقل موضعه على الأصمعي اشفاقا من أن يصرف وجوه أهلها عنه ويصير السوق له فاعمل الفكر فيما يغض منه فلم ير إلا أن يرهقه فيما يسأله عنه فأتاه في حلقته وقال له: كيف تنشد قول الشاعر: (قد كن يخبأن الوجوه تسترا ... فاليوم حين بدان للنظار) أو حين بدين فقال له: بدأن قال: أخطأت فقال: بدين قال: غلطت إنما هو حين بدون أي ظهرن. فأسرها أبو عمر في نفسه وفطن لما قصده به واستأنى به إلى أن تصدر الأصمعي في حلقته واحتف الجمع به فوقف عليه وقال له: كيف تقول في تصغير مختار فقال: مخيتير قال: أنفت لك من هذا القول أما تعلم أن اشتقاقه من الخير وأن التاء فيه زائدة ولم يزل يندد بغلطه ويشنع به إلى أن انفض الناس من حوله. [89] ويقولون: دستور بفتح الدال وقياس كلام العرب فيه أن يقال بضم الدال كما يقال: بهلول وعرقوب وخرطوم وجمهور ونظائرها مما جاء على فعلول إذ لم يجيء في كلامهم فعلول بفتح الفاء إلا صعفوق وهو اسم قبيلة باليمامة قال فيهم العجاج: (من آل صعفوق واتباع آخر )(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10772",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويشاكل هذا الوهم قولهم: أطروش بفتح الهمزة والصواب ضمها كما يقال اسكوب واسلوب على أن الطرش لم يسمع في كلام العرب العرباء ولا تضمنته أشعار فحول الشعراء. ونقيض هذه الأوهام قولهم لما يلعق: لعوق ولما يستف سفوف ولما يمص مصوص فيضمون أوائل هذه الأسماء وهي مفتوحة في كلام العرب كما يقال: برود وسعوط وغسول. ومما يشاكل هذا قولهم: تلميذ وطنجير وبرطيل وجرجير بفتح أوائلها وهي على قياس كلام العرب بالكسر إذ لم ينطق في هذا المثال إلا بفعليل بكسر الفاء كما قالوا: صنديد وقطمير وغطريف ومنديل. وذكر ثعلب في بعض أماليه أن قول الكتاب لكيس الحساب: تليسة بفتح التاء مما وهموا فيه وأن الصواب كسرها كما يقال: سكينة وعريسة. وعلى مقاد هذه القضية يجب أن يقال في اسم المرأة: بلقيس بكسر الباء كما قالوا في تعريب برجيس وهو اسم النجم المعروف بالمشتري: برجيس بكسر الباء لأن كل ما يعرب يلحق بنظائره في أمثلة العرب وأوزان اللغة. وعلى ذكر بلقيس فإني قرأت في أخبار سيف الدولة ابن حمدان أنه لما امتدحه الخالديان بعث إليهما وصيفا ووصيفة ومع كل واحد منهما بدرة وتخت(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10773",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من ثياب مصر والشأم فكتبا إليه في الجواب: (لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا ... الا ومالك في النوال حبيس) (خولتنا بدرا وشمسا أشرقت ... بهما لدينا الظلمة الحنديس) (رشأ أتانا وهو حسنا يوسف ... وغزالة هي بهجة بلقيس) (هذا ولم تقنع بذاك وهذه ... حتى بعثت المال وهو نفيس) (أتت الوصيفة وهي تحمل بدرة ... وأتى على ظهر الوصيف الكيس) (وكسوتنا مما أجادت حوكه ... مصر وزادت حسنه تنيس) (فغدا لنا من جودك المأكول والمشروب ... والمنكوح والملبوس) فلما قرأها سيف الدولة قال: لقد أحسنا إلا في لفظة المنكوح إذا ليست مما يخاطب بها الملوك وهذا من بدائع نقده المليح وشواهد ذكائه الصريح. [90] ويقولون: كلا الرجلين خرجا وكلتا المرأتين حضرتا والاختيار أن يوحد الخبر فيهما فيقال: كلا الرجلين خرج وكلتا المرأتين حضرت لأن كلا وكلتا(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10774",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اسمان مفردان وضعا لتأكيد الاثنثن والاثنين وليسا في ذاتهما مثنيين. ولهذا وقع الإخبار عنهما كما يخبر عن المفرد. وبهذا نطق القرآن في قوله تعالى: كلتا الجنتين آتت أكلها  ولم يقل: آتتا وعليه قول الشاعر: (كلانا ينادي يا نزار وبيننا ... قنا من قنا الخطي أو من قنا الهند) ومثله قول الآخر: (كلانا غنى عن أخيه حياته ... ونحن إذا متنا أشد تغانيا) فقال الأول: كلانا ينادي ولم يقل: يناديان وقال الآخر: كلانا غنى ولم يقل: غنيان فإن وجد في بعض الأخبار تثنية خبر عن كلا وكلتا فهو مما حمل على المعنى أو لضرورة الشعر. [91] ويقولون: أنت تكرم علي: بضم التاء وفتح الراء والصواب فيه تكرم بفتح التاء وضم الراء لأن فعله الماضي كرم ومن أصول العربية أن كل ما جاء من الأفعال الماضية على مثال فعل بضم العين كان مضارعه على يفعل نحو حسن يحسن وظرف يظرف وإنما ضمت عين المستقبل من هذا النوع ولم يخالف فيه بناء الماضي(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10775",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للمحافظة على المعنى الموضوع على هذا المثال وذلك أن ضمة العين جعلت دليلا على فعل الطبيعة فلو كسرت أو فتحت لذهب ذلك المعنى. [92] ويقولون: فيه شغب بفتح الغين وهو تهيج الشر والفتنة والخصام فيوهمون فيه كما وهم بعض المحدثين في قوله: (يا ظالما يتجنى جئت بالعجب ... شغبت كيما تغطي الذنب بالشغب) (ظلمت سرا وتستعدي علانية ... أضرمت نارا وتستعفي من اللهب) والصواب فيه شغب باسكان الغين كما قال الشاعر: (رأيتك لما نلت مالا وعضنا ... زمان ترى في حد أنيابه شغبا) (جعلت لنا ذنبا لتمنع نائلا ... فأمسك ولا تجعل غناك لنا ذنبا) ونظير هذا الوهم قولهم للداء المعترض في البطن: المغص بفتح الغين فيغلطون فيه لأن المغص بفتح الغين هو خيار الإبل يدل عليه قول الراجز: (أنت وهبت هجمة جرجورا ... ادما وحمرا مغصا خبورا)(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10776",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجرجور: العظام من الإبل والخبور الغزيرات الدر فأما اسم الداء فهو المغص بإسكان الغين وقد يقال بالسين وأما المعص بفتح العين المغفلة فهو وجع يصيب الانسان في عصبه من المشي وفي الحديث: أن عمرا بن معدي كرب شكا إلى عمر رضي الله عنه المعص فقال: كذب عليك العسل أي عليك بسرعة المشي إشارة إلى اشتقاقه من عسلان الذئب. [93] ويقولون: هو سداد من عوز فيلحنون في فتح السين كما لحن هشيم المحدث فيها والصواب أن يقال بالكسر. وجاء في أخبار النحويين أن النضر بن شميل المازني استفاد بإفادة هذه الحرف ثمانين ألف درهم. ومساق خبره ما أخبرنا به أبو علي بن أحمد التستري عن حميد القاضي أبي القاسم عبد العزيز بن محمد العسكري عن أبي أحمد بن الحسن بن سعيد العسكري اللغوي عن أبيه عن إبراهيم بن حامد عن محمد بن ناصح الأهوازي قال: حدثني النضر بن شميل قال: كنت أدخل على المأمون في سمره فدخلت عليه ذات ليلة وعلي قميص مرقوع فقال: يا نضر ما هذا التقشف حتى تدخل على أمير المؤمنين في هذه الخلقان قلت: يا أمير المؤمنين أنا شيخ ضعيف وحر مرو شديد فأتبرد بهذه الخلقان قال لا ولكنك قشف. ثم أجرينا الحديث فأجرى هو ذكر النساء فقال: حدثنا هشيم عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمالها كان فيها سداد من عوز فأورده بفتح السين قال: فقلت: صدق يا أمير المؤمنين هشيم حدثنا عوف بن أبي جميلة عن الحسن عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمالها كان فيها سداد من عوز. قال: وكان المأمون متكئا فاستوى جالسا وقال: يا نضر كيف قلت سداد قلت: لأن السداد هاهنا لحن قال: أو تلحنني قلت: إنما لحن هشيم - وكان لحانة - فتبع أمير المؤمنين لفظه قال: فما الفرق بينهما قلت: السداد بفتح السين القصد في الدين والسبيل والسداد بالكسر البلغة وكل ما سددت به شيئا فهو سداد(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10777",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: أو تعرف العرب ذلك قلت: نعم هذا العرجي يقول: (أضاعوني وأي فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر) فقال المأمون: قبح الله من لا أدب له وأطرق مليأ ثم قال له: ما مالك يا نضر قال: أريضة لي بمرو اتصابها واتمززها - أي أشرب صبابتها - قال: أفلا نفيدك مالا معها قلت: إني إلى ذلك لمحتاج قال: فأخذ القرطاس وأنا لا أدري ما يكتب ثم قال: كيف تقول إذا أمرت أن يترب الكتاب قلت: أتربه قال: فهو ماذا قلت: مترب قال: فمن الطين قلت: طنه قال: فهوع ماذا قلت: مطين قال: هذه أحسن من الأولى ثم قال: يا غلام أتربه وطنه ثم صلى بنا العشاء وقال لخادمه: تبلغ معه إلى الفضل بن سهل. قال: فلما قرأ الفضل الكتاب قال: يا نضر أن أمير المؤمنين قد أمر لك بخمسين ألف درهم فما كان السبب فيه فأخبرته ولم أكذبه فقال: ألحنت أمير المؤمنين فقلت: كلا إنما لحن هشيم - وكان لحانة فتبع أمير المؤمنين لفظه - وقد تتبع ألفاظ الفقهاء ورواة الآثار. ثم أمر لي الفضل من خاصته بثلاثين ألف درهم. فأخذت ثمانين ألف درهم بحرف استفيد مني. قال المؤلف: قلت: وقد اذكرني هذا المثل أبياتا أنشدنيها أحدث أشياخي رحمهم الله لأبي الهيذام: (لي صديق هو عندي في عوز ... من سداد لا سداد من عوز) (وجهه يذكرني دار البلى ... كلما أقبل نحوي وضمز) (وإذا جالسني جرعني ... غصص الموت بكرب وعلز) (يصف الود إذا شاهدني ... فإذا غاب وشى بي وهمز) (كخمار السوء يبدي مرحا ... فإذا سيق إلى الحمل غمز) (ليتني أعطيت منه بدلا ... بنصيبي شر أولاد المعز) (قد رضينا بيضة فاسدة ... عوضا منه إذا البيع نجز)(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10778",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[94] ويقولون: اقطعه من حيث رق وكلام العرب اقطعه من حيث رك أي من حيث ضعف ومنه قيل للضعيف الرأي: ركيك وفي الحديث: أن الله تعالى ليبغض السلطان الركاكة والرككة. [95] ويقولون لمن تعب: هو عيان والصواب هو أن يقال: هو معي لأن الفعل منه أعيا فكان الفاعل منه على وزن مفعل كما يقال: أرخى الستر فهو مرخ وأغلى فهو مغل وعند أهل اللغة أن كل ما كان من حركة وسعي قيل فيه: اعيا وما كان من قول ورأي قيل فيه عيي وعي والاسم منهما عيي على وزن شجي. وقيل فيه: عي على وزن شج وعم ونظير هاتين اللفظتين في قولهم: عيي وعي قولهم: حيي وحي وقرئ بهما قوله تعالى: ويحيي من حي عن بينة وحيي.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10779",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[96] ويقولون: قاما الرجلان وقاموا الرجال فيلحقون الفعل علامة التثنية والجمع وما سمع ذلك إلا في لغة ضعيفة لم ينطق بها القرآن ولا اخبار الرسول عليه السلام ولا نقل أيضا عن الفصحاء ووجه الكلام توحيد الفعل كما قال سبحانه في المثنى: قال رجلان  وفي الجمع: إذا جاءك المنافقون . فأما قوله تعالى: وأسروا النجوى الذين ظلموا فالذين بدل من الضمير الذي في لفظة أسروا وقيل: بل موضعه نصب على الذم أي أعني الذين كفروا وكذلك قوله تعالى: ثم عموا وصموا كثير منهم  فكثير بدل من الضمير الذي في لفظتي عموا وصموا فإن تأخر الفعل الحق علامة التثنية والجمع فقيل: الرجلان قاما والرجال قاموا ويكون الألف في قاما والواو في قاموا اسمين مضمرين والفرق بين الموضعين أنك إذا قدمت الفعل كانت علامة تثنية الفاعل وجمعه تغني عن الحاق علامة في الفعل وإذا أخرت الفعل صار الفاعل بتقدمه مبتدأ فلو أفرد الفعل فقيل: الناس خرج لجاز أن يتوهم أنك تريد منهم جزءا لجواز أن يقال: الناس خرج سيدهم. [97] ويقولون: أجد حمى والصواب أن يقال: أجد حميا أو حموا لأن(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10780",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العرب تقول لكل ما سخن: حمى يحمي حميا فهو حام ومنه قوله تعالى: في عين حمئة . ويقولون أيضا: اشتد حمى الشمس وحموها إذا عظم وهجها ومنه ما أنشده المفضل: (تجيش علينا قدرهم فنديمها ... ونفثؤها عنا إذا حميها غلا) يعني أنه متى جاشت قدرهم للشر سكنوها وهو معنى نديمها وأنه متى غلت فثؤوها أي كسروا غليانها. وكنى بالقدر عن تهيج الحرب كما يكنى بفور المرجل عنه. قال الشيخ الإمام أبو محمد القاسم بن علي الحريري رحمه الله: وحكى لي أبو الفتح عبدوس بن محمد الهمذاني حين قدم البصرة علينا حاجا سنة نيف وستين وأربعمائة أن الصاحب أبا القاسم بن عباد رأى أحد ندمائه متغير السحنة فقال له: ما الذي بك قال: حما فقال له الصاحب: قه فقال النديم: وه فاستحسن الصاحب ذلك منه وخلع عليه. قال الشيخ الإمام: ولعمري لقد أحسن الصاحب في تعقيب لفظ حما بما صارت به إلى حماقة ولطف النديم في صلة تعقيبه بما جعله قهوه وهكذا فلتكن مداعبة الفضلاء ومفاكهة الأدباء الأذكياء [98] ويقولون: جاءني القوم إلاك وإلاه فيوقعون الضمير المتصل بعد إلا كما(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10781",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوقع بعد غير في مثل قولك: جاء القوم غيرك فيوهمون كما وهم أبو الطيب في قوله: (ليس إلاك يا علي همام ... سيفه دون عرضه مسلول) والصواب: ألا يوقع بعد إلا إلا الضمير المنفصل كما قال تعالى: أمر ألا تعبدوا إلا إياه  والفرق هاهنا بين الا وغير أن الاسم الواقع بعد غير لا يقع أبدا إلا مجرورا بالإضافة وضمير المجرور لا يكون إلا متصلا ولهذا امتنع أن يفصل بينهما وليس كذلك الاسم الواقع بعد إلا لأنه يقع إما منصوبا وإما مرفوعا وكلاهما يجوز أن يفصل بينه وبين العامل فيه ولهذا جعل له ضميران: متصل ومنفصل إلا أنه لما اعترضت إلا في الكلام وفصلت بين العامل والمعمول أوقع بعدها الضمير المنفصل كما قال سبحانه وتعالى في ضير المنصوب: ضل من تدعون إلا إياه  وكما قال عمرو بن معدي كرب في ضمير المرفوع: (قد علمت سلمى وجاراتها ... ما قطر الفارس إلا أنا) فأما قول القائل:(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10782",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(فما نبالي إذا ما كنت جارتنا ... ألا يجاورنا إلاك ديار) فلم يأت في أشعار المتقدمين سواه والنادر لا يعتد به ولا يقاس عليه. [99] ويقولون: هب أني فعلت وهب أنه فعل والصواب إلحاق الضمير المتصل به فيقال: هبني فعلت وهبه فعل كما قال أبو دهبل الجمحي: (هبوني امرأ منكم أضل بعيره ... له ذمة إن الذمام كثير) ومثله قول عروة بن أذينة: (إذا وجدت أوار الحب في كبدي ... أقبلت نحو سقاء القوم أبترد) (هبني بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لنار على الأحشاء تتقد) وكان عروة هذا مع تغزله نقي الدخلة ظاهر العفة. وروي أن سكينة بنت الحسين رضي الله عنهما: وقفت عليه ذات يوم فقالت له: أأنت القائل وأنشدت: (قالت وأبثثتها وجدي فبحت به ... قد كنت عندي تحب الستر فاستتر) (ألست تبصر من حولي فقلت لها ... غطى هواك وما القى على بصري) قال: نعم فقالت وأنت القائل: (إذا وجدت أوار الحب في كبدي ) وأنشدته البيتين المقدم ذكرهما قال: نعم فالتفتت إلى جوار كن حولها وقالت: هن حرائر إن كان خرج هذا من قلب سليم. ومعنى هبني أي عدني واحسبني فكان فيه معنى الأمر من وهب.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10783",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[100] ويقولون: امرأة شكورة ولجوجة وصبورة وخؤونة فيلحقون هاء التأنيث بها فيوهمون فيه لأن هذه التاء إنما تدخل على فعول إذا كان بمعنى مفعول كقولك: ناقة ركوبة وشاة حلوبة لأنهما بمعنى مركوبة ومحلوبة فأما إذا كان فعول بمعنى فاعل نحو صبور الذي بمعنى صابر ونظائره فيمتنع من إلحاق التاء به وتكون صفة مؤنثة على لفظ مذكره قال الشاعر: (ولن يمنع النفس اللجوج عن الهوى ... من الناس إلا واحد الفضل كامله) وقد ذكر النحويون في امتناع الهاء من هذه الصفات عللا أجودها أن الصفات الموضوعة للمبالغة نقلت عن بابها لتدل على المعنى الذي تخصصت به فأسقطت هاء التأنيث في قولهم: امرأة صبور وشكور وقبيله وفي قولهم: فتاة معطار ونظائره كما ألحقت بصفة المذكر في قولهم: رجل علامة ونسابة ليدل ما فعلوه على تحقيق المبالغة ويؤذن بحدوث معنى زائد في الصفة وامتناع الهاء من فعول بمعنى فاعل أصل مطرد لم يشذ منه إلا قولهم: عدوة الله فإنهم ألحقوا بها الهاء فقالوا: عدو وعدوة(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10784",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليماثل قولهم: صديق وصديقة لأن الشيء في أصول العربية قد يحمل على ضده ونقيضه كما يحمل على نظيره ورسيله. وفي أخبار النحويين أن أبا عثمان المازني سئل بحضرة المتوكل على الله عن قوله تعالى: وما كانت أمك بغيا فقيل له: كيف حذفت الهاء من بغي وفعيل إذا كان بمعنى فاعل لحقته الهاء نحو فتي وفتية وغني وغنية فقال: إن لفظة بغي ليست بفعيل وإنما هي فعول الذي بمعنى فاعلة لأن الأصل فيها بغوي ومن أصول التصريف أنه متى اجتمعت الواو والياء في كلمة وسبقت إحداهما بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء كما قالوا: شويت اللحم شيا وكويت الدابة كيا والأصل فيهما شوبا وكويا وكما قيل: يوم وأيام والأصل أيوام فعلى هذه القضية قيل: بغي ووجب حذف الهاء منها لأنها بمعنى باغية كما تحذف من صبور التي بمعنى صابرة. وهذا العقد الذي ذكرناه في قلب الواو ياء إذا اجتمعتا وكان السابق منهما ساكنا أصل مطرد لم يشذ منه إلا حيوة اسم رجل وضيون وهو اسم للهر. وحكى الفراء أنهم قالوا: عوى الكلب عوية وليس الشاذ مما يلتفت إليه ولا يعاج عليه.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10785",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[101] ويقولون لمن يأتي الذنب متعمدا: قد اخطأ فيحرفون اللفظ والمعنى لأنه لا يقال: اخطأ إلا لمن لم يتعمدالفعل أو لمن اجتهد فلم يوافق الصواب وإياه عنى صلى الله عليه وسلم بقوله: إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر وإنما أوجب له الأجر عن اجتهاده في إصابة الحق الذي هو نوع من أنواع العبادة لا عن الخطأ الذي يكفي صاحبه أن يعذر فيه ويرفع مأثمه عنه والفاعل من هذا النوع مخطيء والاسم منه الخطأ ومنه قوله تعالى: وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ  أما المتعمد الشيء فيقال فيه: خطئ فهو خاطئ والاسم منه الخطيئة والمصدر الخطء بكسر الخاء وإسكان الطاء كما قال تعالى: إن قتلهم كان خطأ كبيرا قال الإمام أبو محمد رحمه الله: ولى فيما انتظم هاتين اللفظتين واحتضن معنييهما المتنافيين: (لا تخطون إلى خطء ولا خطأ ... من بعدما الشيب في فوديك قد وخطا) (فأي عذر لمن شابت مفارقه ... إذا جرى في ميادين الهوى وخطا) الخطيئة تقع على الصغيرة كما قال سبحانه إخبارا عن إبراهيم عليه وعلى نبينا وعلى سائر الأنبياء والمرسلين السلام: والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ويقع على الكبيرة كما قال تعالى: بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون . [102] يقولون لمن بدأ في إثارة شر أو فساد أمر: قد نشب فيه ووجه الكلام أن(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10786",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: قد نشم بالميم لاشتقاقه من قولك: نشم اللحم إذا بدا التغير والأرواح فيه وعلى هذا جاء في حديث مقتل عثمان رضي الله عنه: فلما نشم الناس في الأمر أي ابتدأوا في التوثب على عثمان والنيل منه. وكان الأصمعي يرى أن لفظة نشم لا تستعمل إلا في الشر وان منها اشتقاق قولهم: دقوا بينهم عطر منشم لا أن هناك عطرا يدق حقيقة. وقال غيره: بل منشم عطارة ما تطيب بعطرها أحد فبرز لقتال إلا وقتل أو جرح وقيل: بل الإشارة في المثل إلى عطارة أغار عليها قوم وأخذوا عطرا كان معها فأقبل قومها إليها فمن شموا منه رائحة العطر قتلوه. ومن أوله على هذا قال: هو عطر من شم فجعله مركبا من كلمتين. وقيل: الكناية فيه عن قرون السنبل الذي يقال انه سم ساعة. وذكر ابن الكلبي أنها امرأة من خزاعة كانت تبيع العطر فتطيب بعطرها قوم وتحالفوا عى الموت فتفانوا. وقال غيره: بل هي صاحبة يسار الكواعب وكان يسار هذا عبدا أسود يرعى الإبل إذا رأته النساء ضحكن منه فيتوهم أنهن يضحكن من حسنه فقال يوما لرفيق له: أنا يسار الكواعب ما رأتني حرة إلا وعشقتني فقال له رفيقه: يا يسار اشرب لبن العشار وكل لحم الحوار وإياك وبنات الأحرار. فأبى وراود مولاته عن نفسها فقالت له: مكانك حتى آتيك بطيب أشمك إياه فأتته بموسى فلما أدنى أنفه إليها لتشمه الطيب جدعته.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10787",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الشين من منشم روايتان: الكسر والفتح وإن كان الكسر أكثر وأشهر. ونظير وهمهم في هذه اللفظة قولهم: ما عتب أن فعل كذا ووجه الكلام ما عتم أي ما أبطأ ومنه اشتقاق صلاة العتمة لتأخير الصلاة فيها. ومدح بعض الأعراب رجلا فقال: والله ما ماء وجهك بقاتم ولا زادك بعاتم. [103] ويقولون في الأمر للغائب والتوقيع إليه: يعتمد ذلك بحذف لام الأمر من الفعل والصواب اثباتها فيه وجزمه بها لئلا تلتبس الكلمة بصيغة الخبر وتخرج عن حيز الأمر على ذلك جاءت الأوامر في القرآن وفصيح الكلام والأشعار فأما قول الشاعر: (محمد تفد نفسك كل نفس ... إذا ما خفت من أمر زيالا) فهو عند البصريين من ضرورات الشعر الملجئة إلى تصحيح النظم وإقامة الوزن. وأما قوله تعالى: قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة  فإنما جزم يقيموا لوقوعه موقع جواب الأمر المحذوف الذي تقديره لو ظهر: قل لعبادي الذين آمنوا: أقيموا الصلاة يقيموا وجواب الأمر مجزوم لتلمح معنى الجزاء فيه كما قال سبحانه:(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10788",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فادع لنا ربك يخرج لنا  وأصل هذه اللام الكسر كما كسرت لام الجر مع الظاهر. فإن دخلت عليها الواو أو الفاء أو ثم جاز كسرها على الأصل وإسكانها لتخفيف إلا أن الاختيار أن تسكن مع الفاء والواو لكونهما على حرف واحد لا يمكن السكوت عليه وأن تكسر مع ثم لأنها كلمة بذاتها. وبهذا أخذ أبو عمرو بن العلاء فقرأ: فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا بإسكان اللام مع الفاء والواو وقرأ: ثم ليقطع بكسر اللام مع ثم. [104] ويقولون لمركز الضرائب: المأصر بفتح الصاد والصواب كسرها لأن معناه الموضع الحابس للمار عليه والعاطف للمجتاز به ومن ذلك اشتقاق أواصر القرابة والعهد لأنها تعطف على ما تجب رعايته من الرحم والمودة. وحكى عبيد الله بن عبد الله بن طاهر قال: اجتمع عندنا أبو نصر أحمد بن حاتم(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10789",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وابن الأعرابي فتجاريا الحديث إلى أن حكى أبو نصر: أن أبا الأسود الدؤلي دخل على عبيد الله بن زياد وعليه ثباب رثة فكساه ثيابا جددا من غير أن عرض له بسؤال أو ألجأه إلى استكساء فخرج وهو يقول: (كساك ولم تستكسه فحمدته ... أخ لك يعطيك الجزيل ويأصر) (وان أحق الناس إن كنت مادحا ... بمدحك من أعطاك والعرض وافر) فأنشد أبو نصر قافية البيت: وياصر يريد به: ويعطف فقال ابن الأعرابي: بل هو وناصر بالنون فقال أبو نصر: دعني يا هذا وياصري وعليك بناصرك. [105] ويقولون: هذا أمر يعرفه الصادر والوارد ووجه الكلام أن يقال. الوارد والصادر لأنه مأخوذ من الورد والصدر ومنه قيل للخادع: يورد ولا يصدر ولما كان الورد تقدم الصدر وجب أن تقدم لفظة الوارد على الصادر. ويماثل قولهم: الوارد والصادر قولهم: القارب والهارب فالقارب الذي(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10790",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يطلب الماء والهارب الذي يصدر عنه. [106] ويقولون: أبنت بكسر الباء مع همزة الوصل وهو من أقبح أوهامهم وأفحش لحن في كلامهم لأن همزة الوصل لا تدخل على متحرك وإنما اجتلبت للساكن ليتوصل بإدخالها عليه إلى افتتاح النطق به والصواب أن يقال فيها: ابنة أو بنت لأن العرب نطقت فيها بهاتين الصيغتين فمن قال: ابنة صاغها على لفظة ابن ثم ألحق بها هاء التأنيث التي تسمى الهاء الفارقة وتصير في الوصل تاء ومن قال فيها: بنت أنشأها نشأة مؤتنفة وصاغها صيغة مفردة وبناها على وزن جذع المتحرك أوله فاستغنى بحركة بائها على اجتلاب الهمزة لها وإدخالها عليها وهذه التاء المتطرفة في بنت وفي أخت أيضا هي تاء أصلية تثبت في الوصل والوقف وليست للتأنيث على الحقيقة لأن تاء التأنيث يكون ما قبلها مفتوحا كالميم في فاطمة والراء في شجرة إلا أن تكون ألفا كالألف في قطاة وقناة. ولما كان ما قبل التاء في بنت وأخت ساكنا وليس بألف دل على أن التاء فيها أصلية. وأكثر اللغتين فيهما استعمالا ابنة وبه نطق القرآن في قوله تعالى: ومريم ابنة عمران  وفي قوله سبحانه إخبارا عن خطاب شعيب لموسى(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10791",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليهما وعلى نبينا وسائر النبيين والمرسلين السلام: إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين وعليه قول أبي العميثل: (لقيت ابنة السهمي زينب عن عفر ... ونحن حرام مسي عاشر العشر) (فكلمتها ثنتين كالماء منهما ... وأخرى على لوح أحر من الجمر) أراد بالكلمة الأولى تحية القدوم وبالأخرى سلام الوداع. [107] ويقولون: ودعت قافلة الحاج فينطقون بما يتضاد الكلام فيه لأن التوديع إنما يكون لمن يخرج إلى السفر والقافلة اسم للرفقة الراجعة إلى الوطن فكيف يقرن بين اللفظتين مع تنافي المعنيين ووجه الكلام أن يقال: تلقيت قافلة الحاج أو استقبلت قافلة الحاج. ويشاكل هذا التناقض قولهم: رب مال كثير أنفقته فينقضون أول كلامهم بآخره ويجمعون بين المعنى وضده لأن رب للتقليل فكيف يخبر بها عن المال الكثير(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10792",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[108] ويقولون: فلان أنصف من فلان إشارة إلى أنه يفضل في النصفة عليه فيحيلون المعنى فيه لأن المعنى هو أنصف منه أي أقوم منه بالنصافة التي هي الخدمة لكونه مصدر نصفت القوم أي خدمتهم فأما إذا أريد به التفضيل في الانصاف فلا يقال إلا: هو أحسن انصافا منه أو أكثر انصافا وما أشبه ذلك. والعلة فيه أن الفعل من الانصاف أنصف وأفعل الذي للتفضيل لا يبنى إلا من الفعل الثلاثي لتنتظم حروفه فيه إذ لو بنى مما جاوز الثلاثي لاحتيج إلى حذف جزء منه ولو فعل ذلك لاستحال البناء هدما والزيادة المجتلبة له ثلما فأما قول حسان بن ثابت: (كلتاهما حلب العصير فعاطني ... بزجاجة ارخاهما للمفصل) فانما قال: ارخاهما والقياس أن يقال: أشدهما ارخاء لأن أصل هذا الفعل رخو فبناه منه كما قالوا: ما أحوجه إلى كذا فبنوه من حوج وإن كان قياسه أن يقال: ما أشد حاجته. ولهذا البيت حكاية يحسن أن نعقب بروايتها ونصوع نشرة بنشر ملحتها وهي ما رواه أبو بكر محمد بن القاسم الانباري عن أبيه قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الربعي قال: حدثنا احمد بن عبد الملك بن أبي الشمال السعدي قال: حدثنا ابو ظبيان(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10793",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحماني قال: اجتمع قوم على شراب لهم فغناهم مغنيهم بشعر حسان: (ان التي ناولتني فرددتها ... قتلت قتلت فهاتها لم تقتل) (كلتاهما حلب العصير فعاطني ... بزجاجة ارخاهما للمفصل) فقال بعضهم: امرأته طالق إن لم أسأل الليلة عبيد الله ابن الحسن القاضي عن علة هذا الشعر لم قال: ان التي فوحد ثم قال: كلتاهما فثنى فأشفقوا على صاحبهم وتركوا ما كانوا عليه ومضوا يتخطون القبائل حتى انتهوا إلى بني شقرة وعبيد الله بن الحسن يصلي عندهم فلما فرغ من صلاته قالوا: قد جئناك في أمر دعتنا إليه ضرورة وشرحوا له خبرهم وسألوه الجواب فقال: إن التي ناولتني فرددتها عني بها الخمر الممزوجة بالماء ثم قال من بعد: كلتاهما حلب العصير يريد الخمر المتحلبة من العنب والماء المتحلب من السحاب المكنى عنه بالمعصرات في قوله تعالى: وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا . قال المؤلف: هذا ما فسره القاضي عبيد الله بن الحسن القاضي وكان ممن يرمق بالمهابة ولا يسمح بالدعابة وقد بقي في الشعر ما يحتاج إلى كشف سره وتبيان نكته أما قوله: ان التي ناولتني فرددتها قتلت قتلت إنه خاطب به الساقي الذي كان ناوله كأسا ممزوجة لأنه يقال: قتلت الخمر إذا مزجتها فكأنه أراد أن يعلمه أنه قد فطن لما فعله ثم ما اقتنع بذلك منه حتى دعا عليه بالقتل في مقابلة المزج. وقد أحسن كل الاحسان في تجنيس اللفظ ثم انه عقب الدعاء عليه بأن استعطى منه ما لم يقتل يعني الصرف التي لم تمزج وقوله: ارخاهما للمفصل - يعني به اللسان وسمي مفصلا بكسر الميم لأنه يفصل بين الحق والباطل وليس ما اعتمده عبيد الله بن الحسن من الاسماح وخفض الجناح مما يقدح في نزاهته أو يغض من نبله ونباهته. ويضارع هذه الحكاية في وطأة القضاة المتقشفين للمستفتين وتلاينهم في مواطن اللين ما حكي أن حامد ابن العباس سأل علي بن عيسى في ديوان الوازرة عن دواء الخمار وقد علق به فأعرض عن كلامه وقال: ما أنا وهذه المسألة فخجل حامد(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10794",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منه ثم التفت إلى قاضي القضاة أبي عمر فسأله فتنحنح القاضي لاصلاح صوته ثم قال: قال الله تعالى: وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال النبي صلى الله عليه وسلم استعينوا في الصناعات بأهلها. والأعشى هو المشهور بهذه الصناعة في الجاهلية وقد قال: (وكأس شربت على لذة ... وأخرى تداويت منها بها) ثم تلاه أبو نواس في الإسلام فقال: (دع عنك لومي فان اللوم إغراء ... وداوني بالتي كانت هي الداء) فأسفر حينئذ وجه حامد وقال لعلي بن عيسى: ما ضرك يا بارد أن تجيب ببعض ما أجاب به قاضي القضاة وقد استظهر في جواب المسألة بقول الله تعالى أولا ثم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم وسلم ثانيا وبين الفتيا وأدى المعنى وتفصى من العهدة فكان خجل علي بن عيسى من حامد بهذا الكلام أكثر من خجل حامد منه لما ابتدأه بالمسألة. [109] ويقولون لمن أصابته الجنابة: قد جنب فيوهمون فيه لأن معنى جنب أصابته ريح الجنوب فأما من الجنابة فيقال فيه: قد أجنب. وجوز أبو حاتم السجستاني في جنب واشتقاقه من الجنابة وهي البعد فكأنه(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10795",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سمى بذلك لتباعده عن المساجد إلى أن يغتسل فأما قول ابن عباس رضي الله عنه: الإنسان لا يجنب والثوب لا يجنب فأراد به أن الإنسان لا يجنب بمماسة الجنب وكذلك الثوب إذا لبسه الجنب. [110] ويقولون: عندي ثمان نسوة وثمان عشرة جارية وثمانمائة درهم. فيحذفون الياء من ثمان في هذه المواطن الثلاثة والصواب اثباتها فيها فيقال: ثماني نسوة وثماني عشرة جارية وثماني مائة درهم لأن الياء في ثمان ياء المنقوص وياء المنقوص تثبت في حال الإضافة وحالة النصب كالياء في قاض فأما قول الأعشى: (ولقد شربت ثمانيا وثمانيا ... وثمان عشرة واثنتين وأربعا) فانه حذف الياء لضرورة الشعر كما حذفت من المنقوص المعرف في قول الشاعر: (وطرت بمنصلى في يعملات ... دوامى الأيد يخبطن السريحا) يريد الأيدي وقد جوز في ضرورات الشعر حذف الياءات من أواخر الكلم والاجتزاء عنها بالكسرة الدالة عليها كقول الراجز:(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10796",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(كفاك: كف ما تليق درهما ... جودا وأخرى تعطي بالسيف الدما) [111] ويقولون: ابتعت عبدا وجارية أخرى فيوهمون فيه لأن العرب لم تضف بلفظتي آخر وأخرى إلا ما يجانس المذكور قبله كما قال سبحانه: أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى  وكما قال تعالى: فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر  فوصف جل اسمه مناة بالأخرى لما جانست العزى واللات ووصف الأيام بالاخر لكونها من جنس الشهر والأمة ليست من جنس العبد لكونها مؤنثة وهو مذكر فلم يجز لذلك أن يتصف بلفظة أخرى كما لا يقال: جاءت هند ورجل آخر والأصل في ذلك أن آخر من قبيل افعل الذي تصحبه من ويجانس المذكور بعده يدل على ذلك أنك إذا قلت: قال الفند الزماني وقال آخر كان تقدير الكلام: وقال آخر من الشعراء وإنما حذفت لفظة من لدلالة الكلام عليها وكثرة استعمال آخر في النطق وأما قول الشاعر: (صلى على عزة الرحمن وابنتها ... ليلى وصلى على جاراتها الأخر)(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10797",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمحمول على أنه جعل ابنتها جارة لها لتكون الآخر من جنسها ولولا هذا التقدير لما جاز أن يعقب ذكر النبت بالجارات بل كان يقول: وصلى على بناتها الأخر. ويقولون في جمع بيضاء وسوداء وخضراء: بيضاوات وسوداوات وخضراوات وهو لحن فاحش لأن العرب لم تجمع فعلاء التي هي مؤنث أفعل بالألف والتاء بل جمعته على فعل نحو خضر وسود وصفر وبيض كما جاء في القرآن: ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود والعلة فيه انه لما كان هذا النوع من المؤنث على غير لفظ المذكر ومبنيا على صيغة أخرى قل تمكنه وامتنع من الجمع بالألف والتاء كما امتنع مذكره من الجمع بالواو والنون. فأما قوله صلى الله عليه وسلم: ليس في الخضروات صدقة فالخضروات هنا ليست بصفة بل هي اسم جنس للبقلة وفعلاء في الأجناس تجمع بالألف والتاء نحو: بيداء وبيداوات وصحراء وصحراوات وكذلك إذا كانت صفة خارجة عن مؤنث أفعل نحو: نفساء ونفساوات. [112] يقولون: السبع الطول بكسر الطاء فيلحنون فيه لأن الطول هو الحبل ووجه الكلام أن يقال: السبع الطول بضم الطاء لأنها جمع الطولى(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10798",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكل ما كان على وزن فعلى التي هي مؤنث أفعل جمع على فعل كما جاء في القرآن إنها لإحدى الكبر  وهي جمع كبرى. [113] يقولون عند نداء الأبوين: يا أبتي ويا أمتي فيثبتون ياء الإضافة فيهما مع إدخال تاء التأنيث عليهما قياسا على قولهم: يا عمتي وهو وهم يشين وخطأ مستبين ووجه الكلام أن يقال: يا أبت ويا أمت بحذف الياء والاجتزاء عنها بالكسر كما قال تعالى: يا أبت لا تعبد الشيطان  يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا  أو يقال: يا أبتا ويا أمتا بإثبات الألف والاختيار أن يوقف عليهما بالهاء فيقال: يا أبه ويا أمه.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10799",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قيل: فكيف دخلت تاء التأنيث على الأب وهو مذكر فالجواب أنه لا غرو في ذلك ألا ترى أنهم قالوا: رجل ربعة ورجل فروقة فوصفوا المذكر بالمؤنث وقالوا: امرأة حائض فوصفوا المؤنث بالمذكر وإنما يستعمل ما ذكرناه في النداء خاصة فأما قولهم: عمتي وخالتي فإن التاء فيهما تثبت في غير موطن النداء. [114] ويقولون: عيرته بالكذب والأفصح أن يقال: عيرته الكذب بحذف الباء كما قال أبو ذؤيب: (وعيرني الواشون أني أحبها ... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها) وتمثل بعجز هذا البيت عبد الله بن الزبير حين ناداه أهل الشأم لما حصر في المسجد الحرام: يا بن ذات النطاقين فقال: إيه والله (وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ) أي زائل عنك والعرب تقول: اللؤم ظاهر عنك والنعمة ظاهرة عليك أي ملازمة لك. وجاء في تفسير قوله تعالى: أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10800",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ") أي بباطل من القول ولم يسمع في كلام بليغ ولا شعر فصيح تعدية عيرته بالباء فأما من روى بيت المقنع الكندي: (يعيرني بالدين قومي وإنما ... تدينت في أشياء تكسبهم حمدا) فهو تحريف من الراوي في الرواية والرواية الصحيحة: يعاتبني في الدين قومي. [115] ويقولون ابدأ به أولا والصواب أن يقال: ابدأ به أول بالضم كما قال معن بن أوس: (لعمرك ما أدري وإني لأوجل ... على اينا تعدو المنية أول) وإنما بني أول هاهنا لان الإضافة مرادة فيه إذ تقدير الكلام: ابدأ به أول الناس فلما اقتطع عن الإضافة بنى كأسماء الغايات التي هي قبل وبعد ونظائرهما ومعنى تسمية(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10801",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الأسماء بالغايات أي قد جعلت غاية للنطق بعدما كانت مضافة ولهذه العلة استوجبت أن تبنى لأن آخرها حين قطع عن الإضافة صار كوسط الكلمة ووسط الكلمة لا يكون إلا مبنيا وإنما بنيت على الضمة لأنها في حالة الإضافة تعرف تارة بالنصب وأخرى بالجر فخصت عند البناء بالضم الذي خالف حركتي إعرابها ليعلم به أنها مبنية لا معربة. على أن أول إذا أعرب لا يصرف لأنه على وزن أفعل وهو صفة ولهذا قالوا: كان ذلك عاما أول وما رأيته مذ أول من أمس ولم يسمع صرفه إلا في قولهم: ما تركت له أولا ولا آخرا فجعلوه في هذا الكلام اسم جنس وأخرجوه عن حكم الصفة واجروا هذا الكلام بمعنى ما تركت له قديما ولا حديثا. ومن مفاحش ألحان العامة إلحاقهم هاء التأنيث بأول فيقولون الأولة كناية عن الأولى ولم يسمع في لغات العرب إدخالها على أفعل الذي هو صفة مثل أحمر وأبيض ولا على أفعل الذي هو للتفضيل نحو أفضل وأول والعجب أنهم في حال صغرهم ومبدأ تعلمهم في مكاتبم يقولون: جمادى الأولى فيلفظون بالصحيح فإذا نبلوا ونبهوا أتوا باللحن القبيح. ونظير أول في المبنيات على الضم أنك تقول: انحدر من فوق وأتاه من قدام واستردفه من وراء وأخذه من تحت فتبنى هذه الأسماء على الضم وإن كانت ظروف أمكنة لاقتطاعها عن الإضافة وعلى ذلك قول الشاعر: (ألبان إبل تعلة بن مساور ... ما دام يملكها علي حرام) (لعن الإله تعلة بن مساور ... لعنا يصب عليه من قدام) أراد من قدامه فلما حذف الضمير منه واقتطعه عن الإضافة بناه على الضم. [116] ويقولون لهذا النوع من المشموم: سوسن بضم السين فيوهمون فيه كما أن بعض المحدثين ضمها فتطير من اسمه حين أهدي إليه وكتب من أهداه له:(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10802",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(لم يكفك الهجر فأهديت لي ... تفاؤلا بالسوء لي سوسنه) (أولها سوء وباقي اسمها ... يخبر أن السوء يبقى سنه) والصواب أن يقال فيه: سوسن بفتح السين وكذلك يقال: روشن بفتح الراء ليلحقا بما جاء على وزن فوعل بفتح الفاء نحو جوهر وجورب وكوثر وتولب إذ ما سمع في أمثلة العرب فوعل إلا جؤذر في لغة بعضهم. قال الشيخ الإمام رحمه الله: وقد اذكرني السوسن أبياتا أنشدنيها علي بن عبد العزيز الأديب المعري لأبي بكر بن القوطية الأندلسي يصف فيها السوسن مما أبدع فيه وأحسن فأوردتها على وجه التشذير لسمط هذا الفصل والتأبين لمن درج من أولي الفضل وهي: (قم واسقنيها على الورد الذي فعما ... وبادر السوسن الغض الذي نجما) (كأنما ارتضعا خلفي سمائهما ... فأرضعت لبنا هذا وذاك دما) (جسمان قد كفر الكافور ذاك وقد ... عق العقيق احمرارا ذا وما ظلما)(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10803",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(كأن ذا طلية نصت لمعترض ... وذاك خد غداة البين قد لطما) (أولا فذاك أنابيب اللجين وذا ... جمر الغضا حركته الريح فاضطرما) [117] ويقولون جرى الوادي فطم على القليب والمسموع في هذا المثل: فطم على القري وهو مجرى الماء إلى الروضة ومعنى طم علا وقهر ومنه سميت القيامة طامة وهذا المثل يضرب في هجوم الخطب الهائل المصغر ما عداه من النوازل. ونظيره في التصحيف قولهم: يا حامل اذكر حلا وإنما هو: يا حابل أي يا من يشد الحبل اذكر وقت حله. ويحكى أن اللحياني أول من صحف هذا المثل. [118] ويقولون لمن نبت شاربه: قد طر شاربه بضم الطاء والصواب أن يقال: طر بفتح الطاء كما يقال: طر وبر الناقة إذا بدا صغاره وناعمه ومنه يقال: شارب طرير وعليه قول الشاعر: (وما زلت في ليلى لدن طر شاربي ... إلى اليوم أبدي إحنة وأواحن) (وأضمر في ليلى لقوم ضغينة ... وتضمر في ليلى علي الضغائن)(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10804",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما طر بضم الطاء فمعناه قطع ومنه اشتقاق اسم الطرار وبه سميت الطرة لأنها تقطع. وأما قولهم: جاء القوم طرا فهو بمعنى جاء القوم جميعا وانتصابه على الحال أو المصدر. ونقيض هذا الوهم قولهم في النادم المتحير: سقط في يده بفتح السين والصواب أن يقال فيه: سقط في يده بضمها. وقد سمع عنهم: أسقط إلا أن الأول أفصح لقوله تعالى: ولما سقط في أيديهم . [119] ويقولون: ركض الفرس بفتح الراء وقد أقبلت الفرس تركض بفتح التاء والصواب أن يقال: ركض بضم الراء وأقبلت تركض بضم التاء وأصل الركض في اللغة تحريك القوائم ومنه قوله تعالى: اركض(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10805",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "برجلك) ولهذا قيل للجنين إذا اضطرب حيا في بطن أمه: قد ارتكض. ومن أبيات المعاني المشكلة: (قد سبق الجياد وهو رابض ... وكيف لا يسبق وهو راكض) والمراد به أن أمه سبقت الجياد حين أجريت وهي حامل به وأضاف السبق إليه لاتصاله بأمه وأشار بركضه إلى تحريك قوائمه في مربضه ومقره وقد توهم بعضهم أن الركض لا يستعمل إلا في الخيل وليس كذلك بل يقال: ركض البعير برجل إذا رمح وركض الطائر إذا حرك جناحيه ثم ردهما على جسده في الطيران كما قال سلامة ابن جندل: (أودى الشباب حميدا ذو التعاجيب ... أودى وذلك شأن غير مطلوب) (ولى حثيثا وهذا الشيب يطلبه ... لو كان يدركه ركص اليعاقيب) يعني باليعاقيب ذكر الحجل وهو جمع يعقوب. ويروى: ركض اليعاقيب بالضم والفتح فمن رفعه جعله فاعل يدرك وأراد به أن هذا الطائر على سرعة طيرانه لا يدرك الشباب إذا ولى فكيف يدركه غيره ومن رواه بالنصب نصبه بفعل مضمر تقديره ولى يركض ركض اليعاقيب وجعله من صلة صفة الشباب وجعل فاعل يدركه ضمير الشيب(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10806",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المستتر فيه ويصير في البيت تقديم وتأخير تصحيحه ولى الشباب حثيثا يركض ركض اليعاقيب هذا الشيب يطلبه لو كان يدركه. قال الشيخ الإمام أبو محمد الحريري: وللعامة وبعض الخاصة عدة أوهام في إسناد الفعل إلى من فعل به يماثل وهمهم في قولهم: ركضت الفرس وقولهم: قد حلبت ناقته رسلا كثيرا ولم تحلب شاته إلا لبنا يسيرا فيسندون الحلب إلى المحلوبة وهو موقع بها. ووجه القول: كم حلبت ناقتك وكم تحلب حلوبتك وما أشبه ذلك. [120] ويقولون أيضا: حكني جسدي فيجعلون الجسد هو الحاك وعلى التحقيق هو المحكوك والصحيح أن يقال: أحكني جسدي أي ألجأني إلى الحك كذلك يقولون: اشتكت عين فلان والصواب أن يقال: اشتكى فلان عينه لأنه هو المشتكي لا هي. [121] ويقولون: سار ركاب السلطان إشارة إلى موكبه المشتمل على الخيل والرجل وأجناس الدواب. وهو وهم ظاهر لأن الركاب اسم يختص بالإبل وجمعها ركائب والراكب هو راكب البعير خاصة وجمعه ركبان فأما الركب والأركوب(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10807",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد جوز الخليل أن يطلق اسمهما على راكبي كل دابة إلا أن الأركوب أكثر من الركب عدة وأوفى جماعة. [122] ويقولون للعبة الهندية: الشطرنج بفتح الشين وقياس كلام العرب أن تكسر لأن من مذهبهم أنه إذا عرب الاسم العجمي رد إلى ما يستعمل من نظائره في لغتهم وزنا وصيغة وليس في كلامهم فعلل بفتح الفاء وإنما المنقول عنهم في هذا الوزن فعلل بكسر الفاء فلهذا وجب كسر الشين من الشطرنج ليلحق بوزن جردحل وهو الضخم من الإبل. وقد جوز في الشطرنج أن يقال بالشين المعجمة لجواز اشتقاقه من المشاطرة وأن يقال بالسين المهملة لجواز أن يكون اشتق من التسطير عند التعبية. ومثله تسمية الدعاء للعاطس بالتسميت والتشميت إشارة بالسين المهملة أن يرزق السمت الحسن وبالشين المعجمة إلى جمع الشمل لأن العرب تقول: تشممت الإبل إذا اجتمعت في المرعى. وقيل أن معناه بالشين المعجمة الدعاء لشوامته وهي اسم الأطراف. ولهذا نظائر في كلام العرب كقولهم لنوع من التمر سهريز وشهريز ولما يختم به: الروسم والروشم. وكقولهم: انتشف لونه وانتسف إذا تغير وامتقع وحمس الرجل وحمش إذا اشتد غضبه. وقالوا تنشمت منه علما وتنسمت فمن قاله بالسين المهملة جعل اشتقاقه من النسيم وشبه ما يشدوه منه حالا بعد حال وفي الوقت بعد الوقت(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10808",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باستنشاق النسيم ومن قاله بالشين المعجمة أخذه من قولهم: نشم الناس في الأمر أي ابتدأوا به إلا أن الأصمعي يرى أن هذه اللفظة لا تستعمل إلا في الشر على ما تقدم ذكره عنه. وقد جاء أيضا في الآثار والأشعار ألفاظ رويت بهذين الحرفين على اختلاف المعنيين فروي في صفته صلى الله عليه وسلم أنه كان منهوس القدمين أي معروقهما. وذكر ابن الأعرابي في نوادره أنه يقال: هوس الناس وهوشوا إذا وقعوا في الفساد والنهش بإعجام الشين ما كان بالاضراس والنهس بإهمالها ما كان بأطراف الأسنان. وروى: محاش النساء حرام بإعجام الشين وإهمالها والمراد به الدبر وواحد المحاش محشة. وفي بعض الروايات أن الشهر قد تسعسع فلو صمنا بقيته روي بإعجام الشين وإهمالها فمن رواه بالمعجمة ذهب به إلى دقة الهلال وقلة ما بقي من الشهر كما يقال: شعشعت الشراب بالماء إذا رققته ومن رواه بالسين المهملة - وهو أشهر الروايتين - فالمراد به أن الشهر قد أدبر وفنى إلا أقله.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10809",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجاء في حديث عمر رضي الله عنه أنه كان ينس الناس بعد العشاء الآخرة بالدرة ويقول: انصرفوا إلى منازلكم فمن رواه بالسين المهملة عنى به يسوقهم ومنه سميت العصا منسأة للسوق بها ومن رواه بالمعجمة فمعناه يتناولهم مأخوذ من قوله تعالى: وأنى لهم التناوش . وورد في الآثار أن عليا كرم الله وجهه خطب الناس على منبر الكوفة وهو غير مسكوك فمن رواه بالسين المهملة فمعناه أنه غير مسمور لأن السك تضبيب الباب. ومن رواه بإعجام الشين فالمعنى أنه غير مشدود. ونقل عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري فمن رواه بالسين المهملة عنى به الرئة ومن رواه بالشين المعجمة مع الجيم فقال: شجري فالمعنى مجمع اللحيين. ويروي بيت النابغة: (فإن يك عامر قد قال جهلا ... فان مطية الجهل الشباب) فمن رواه بالشين المعجمة فالمراد به الشبيبة ومطية الجهل أي مركبه ومن(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10810",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رواه: السباب بالسين المهملة فالمعنى به السب كما قد روي أيضا في هذا البيت: فإن مظنة الجهل أي موضعه. وقد روى أيضا من شعر الأعشى بيتان بهذين الحرفين أحدهما قوله: (نفى الذم عن آل المحلق جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق) فمن روى: كجابية السيح بالسين المهملة عنى بالجابية دجلة وبالسيح الماء السائح. ومن رواه بالشين المعجمة جعل الإرشارة فيه إلى كسرى لأنه صاحب دجلة وأراد الأعشى بهذا التشبيه أن جفنة آل المحلق تمد بالطعام بعد الطعام كما تمد دجلة بالماء بعد الماء. والبيت الآخر قوله في صفة الخمر والخمار: (وأقبلها الريح في دنها ... وصلى على دنها وارتشم) فمن رواه ارتشم بالشين المعجمة عنى به أنه دعا للدن ثم ختم عليه ومن رواه بالسين المهملة قال: أراد أنه دعا لها وعوذ عليها كما قال القطامي يصف فلكا: (في ذي جلول يقضي الموت صاحبه ... إذا الصراري من أهواله ارتسما) يعني أن الصراري وهو الملاح عوذ وكبر حين شاهد عظم الأهوال وعاين تلاطم الأمواج. الجلول: جمع جل وهو شراع السفينة. ويروي بيت أوس بن حجر: (مخلفون ويقضي الناس أمرهم ... غس الأمانة صنبور بصنبور) فمن رواه بالسين المهملة عنى أنهم ضعفاء الأمانة ومن رواه بالشين المعجمة فاشتقاقه من الغش. وحكى الأصمعي قال: أنشدنا أبو عمرو بن العلاء: (فما جبنوا انا نشد عليهم ... ولكن رأوا نارا تحش وتسفع) قال: فذكرت ذلك لشعبة فقال: ويلك إنما هو تحس وتسفع أي تحرق وتسود.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10811",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الأصمعي: وقد أصاب أبو عمرو لأن معنى تحش توقد وقد أصاب شعبة أيضا ولم أر بالشعر أعلم منه. وحكى خلف الأحمر: قال: أخذت علي المفضل الضبي وقد أنشد لامرئ القيس: (نمس بأعراف الجياد اكفنا ... إذا نحن قمنا عن شواء مضهب) فقلت: له إنما هو نمش لأن المش مسح اليد بالشيء الخشن وبه سمى منديل الغمر مشوشا وأما قول الشاعر: (أعلمه الرماية كل يوم ... فلما اشتد ساعده رماني) فالرواية الصحيحة فيه استد بالسين المبهمة ويكون المراد به السداد في الرمي وقد رواه بعضهم بالشين المعجمة التي هي بمعنى القوة: ومثله في اختلاف الرواية قول عروة بن أذينة: (لقد علمت وما الإسراف من خلقي ... إن الذي هو رزقي سوف يأتيني) فروى أكثرهم لفظة الإسراف بالسين المغفلة ورواه بعضهم بالشين المعجمة ليكون معناها التطلع إلى الشيء والاستشراف له وهو اختيار المرتضى أبي القاسم الموسوي رحمه الله. ولهذا البيت حكاية تحث على استشعار اليقين وإعلاق الأمل بالخالق دون المخلوقين فجنحته بها تحلية لعاطله ومنبهة على صدق قائله وهي ما رويته من عدة طرق أن عروة هذا وفد على هشام بن عبد الملك في جماعة من الشعراء فلما دخلوا عليه عرف عروة فقال له: ألست القائل: (لقد علمت وما الإسراف من خلقي ... إن الذي هو رزقي سوف يأتيني) (أسعى له فيعنيني تطلبه ... ولو أقمت أتاني لا يعنيني) وأراك قد جبت تضرب من الحجاز إلى الشأم في طلب الرزق: فقال له: لقد وعظت يا أمير المؤمنين فبالغت في الوعظ واذكرت ما انسانيه الدهر. وخرج من فوره(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10812",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى راحلته فركبها ثم نصها راجعا نحو الحجاز. فمكث هشام يومه غافلا عنه فلما كان في الليل تعار على فراشه فذكره وقال في نفسه: رجل من قريش قال حكمة ووفد إلي فجبهته ووددته عن حاجته وهو مع هذا شاعر لا آمن ما يقول. فلما اصبح سأل عنه فأخبر بانصرافه. فقال: لا جرم ليعلمن أن الرزق سيأتيه ثم دعا بمولى وأعطاه ألفي دينار وقال له: الحق بهذه ابن أذينة فأعطه إياها. قال: فلم أدركه إلا وقد دخل بيته فقرعت الباب عليه فخرج فأعطيته المال فقال: أبلغ أمير المؤمنين السلام وقل له: كيف رأيت قولي سعيت فأكديت ورجعت إلى بيتي فأتاني فيه الرزق. ومما يروى أيضا بهذين الحرفين قول أبي بكر بن دريد في مقصورته: (أرمق العيش على برض فإن ... رمت ارتشافا رمت صعب المنتسى) فمن رواه بالسين المهملة فمعناه المبتعد واشتقاقه من أنسأ الله أجله أي باعده ومن رواه بالشين المعجمة فمعناه استقصاء الشرب بالمشافير. [123] ويقولون في جواب من قال: سألت عنك: سأل عنك الخير فيستحيل المعنى بإسناد الفعل إليه لأن الخير إذا سأل عنه فكأنه جاهل به أو متناه عنه وصواب القول: سئل عنك الخير أي كان من الملازمة لك والاقتران بك بحيث يسأل عنك.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10813",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[124] ويقولون للمتشبع بما ليس عنده: مطرمذ وبعضهم يقول: طرمذار كما قال بعض المحدثين: (ليس للحاجات إلا ... من له وجه وقاح) (ولسان طرمذار ... وغدو ورواح) (إن تكن أبطأت الحاجة ... عني والسراح) (فعلي السعي فيها ... وعلى الله النجاح) والصواب فيه: طرماذ على ما حكاه أبو عمر الزاهد في كتاب اليواقيت وأنشد عليه لبعض الرجاز: (سلمت في يومي على معاذ ... سلام طرماذ على طرماذ) [125] ويقولون للاثنين: هاتا بمعنى أعطيا فيخطئون فيه لأن هاتا اسم للإشارة إلى المؤنثة الحاضرة وعليه قول عمران بن حطان: (وليس لعيشنا هذا مهاة ... وليست دارنا هاتا بدار) (وان قلنا لعل بها قرارا ... فما فيها لحي من قرار) والصواب أن يقال لهما: هاتيا بكسر التاء لأن العرب تقول للواحد المذكر(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10814",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هات بكسر التاء وللجمع: هاتوا لا كما تقول العامة: هاتم والدليل عليه قوله تعالى: قل هاتوا برهانكم . ويقولون للمؤنث: هاتي ولجماعة الإناث هاتين وتقول للاثنين من المذكر والمؤنث: هاتيا من غير أن يفرقوا في الأمر لهما كما لم يفرقوا بينهما في ضمير المثنى في مثل قولك: غلامهما وضربهما ولا في علامة التثنية التي في قولك: الزيدان والهندان وكان الأصل في هات آت المأخوذ من أتى أي أعط قلبت الهمزة هاء كما قلبت في أرقت الماء وفي إياك فقيل: هرقت وهياك. وفي ملح العرب أن رجلا قال لإعرابي: هات فقال: والله ما أهاتيك أي أعطيك. [126] ويقولون: رأيت الأمير وذويه فيوهمون فيه لأن العرب لم تنطق بذي الذي بمعنى صاحب إلا مضافا إلى اسم جنس كقولك: ذو مال وذو نوال فأما(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10815",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إضافته إلى الأعلام وإلى أسماء الصفات المشتقة من الأفعال فلم يسمع في كلامهم بحال ولهذا لحن من قال: صلى الله عليه وسلم على نبيه محمد وذويه فكما لم يقولوا: ذوو نبي لا ذوو أمير وقصروا ذا على إضافته إلى الجنس ولهذا لم يرفع السبب لأنه ليس بمشتق من فعل فيرفع كما ترفع الأفعال فلا يجوز أن يقال: مررت برجل ذي مال أبوه فإن أردت تصحيح هذا الكلام جعلت الجملة مبتدأ به فقلت: مررت برجل ذو مال أبوه فيصح حينئذ الكلام لأن النكرة تختص بأن توصف بالجملة. [127] يقولون: الحوامل تطلقن والحادثات تطرقن فيغلطون فيه لأنه لا يجمع في هذا القبيل بين تاء المضارعة والنون التي هي ضمير الفاعل ووجه الكلام أن يلفظ فيه بياء المضارعة المعجمة باثنتين من تحت كما قال الله تعالى: تكاد السماوات يتفطرن منه وعلى هذا يقال: الغواني يمزحن والنوق يسرحن. وفيما يحكى أن مطيع بن اياس ويحيى بن زياد وحمادا الراوية كانوا يشربون ذات يوم ومعهم نديم لهم فبدرت منه فلتة فخجل ونهض ولم يعد إليهم وغاب أياما عنهم فكتب إليه مطيع بن اياس: (أمن قلوص غدت لم يؤذها أحد ... إلا تذكرها بالرمل أوطانا) (خان العقال لها فانبت إذ نفرت ... وإنما الذنب فيها للذي خانا) (أوليتنا منك هجرانا ومقلية ... ولم تزرنا كما قد كنت تغشانا) (خفض عليك فما في الناس ذو إبل ... إلا وأينقه يشردن أحيانا)(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10816",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[128] ويقولون: شلت الشيء فيعدون اللازم بغير حرف التعدية ووجه الكلام أن يقال: أشلت الشيء أو شلت به فيتعدى بهمزة النقل أو بالباء كما تقول العرب: شالت الناقة بذنبها وأشالت ذنبها والشائل عندهم هو المرتفع ومنه قول الشاعر: (يا قوم من يعذر في عجرد ... القاتل المرء على الدانق) (لما رأى ميزاته شائلا ... وجاه بين الأذن والعاتق) وحكى ثعلب عن ابن الأعرابي قال: حضرت أبا عبيدة في بعض الأيام فأخطأ في موضعين: فقال: شلت الحجر وإنما هو: شلت بضم الشين ثم أنشد: (شلت يدا فارية فرتها ) فضم الشين إنما هو بالفتح. وذكر بعض مشايخ أهل اللغة أن من أفحش ما تلحن فيه العامة قولهم: شال الطير ذنبه لأنهم يلحنون فيه ثلاث لحنات إذ وجه القول: أشال الطائر ذناباه. ذكر أبو عمر الزاهد أن أصحاب الحديث يخطئون في لفظة ثلاثية في ثلاثة مواضع فيقولون في حراء (اسم الجبل) حرى فيفتحون الحاء وهي مكسورة ويكسرون(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10817",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الراء وهي مفتوحة ويقصرون الألف وهي ممدودة وحراء مما صرفته العرب ولم تصرفه. [129] ويقولون لمن تناول شيئا: ها بقصر الألف فيلحنون فيه لأن الألف ممدودة كما جاء في الحديث: الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء ويجوز فيه فتح الهمزة وكسرها مع مد الألف في كلتيهما ولا تقصر هذه الألف إلا إذا اتصلت بها كاف الخطاب فيقال: هاك كما يروى أن عليا رضي الله عنه آب إلى فاطمة من بعض مواطن الحرب وسيفه يقطر من الدم فقال: (أفاطم هاك السيف غير مذمم ) وعند النحويين أن المدة في قولك. هاء جعلت بدلا من كاف الخطاب لأن أصل وضعها أن تقرن بها كاف الخطاب.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10818",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[130] ويقولون: حسد حاسدك بضم الحاء فيعكسون المراد به ويجعلون المدعو عليه مدعوا له والصواب أن يقال: حسد حاسدك بفتح الحاء أي لا أنفك حسودا ولا زلت محسودا وإلى هذا أشار الشاعر في قوله: (إن يحسدوني فإني غير لائمهم ... قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا) (فدام لي ولهم ما بي وما بهم ... ومات أكثرنا غيظا بما يجد) [131] ويقولون أعطاه البشارة والصواب فيه ضم الباء لأن البشارة بكسر الباء ما بشرت به وبضمها حق ما يعطى عليها فأما البشارة بفتح الباء فإنها الجمال ومنه قولهم: فلان بشير الوجه أي حسنه وعند أكثرهم أن لفظة بشرته لا تستعمل إلا في الإخبار بالخير وليس كذلك بل قد تستعمل في الإخبار بالشر كما قال سبحانه:(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10819",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فبشرهم بعذاب أليم والعلة فيه أن البشارة إنما سميت بذلك لاستبانة تأثير خبرها في بشرة المبشر بها وقد تتغير البشرة للمساءة بالمكروه كما تتغير عند المسرة بالمحبوب إلا أنه إذا أطلق لفظها وقع على الخير كما أن النذارة تكون عند إطلاق لفظها في الشر وعلى ذلك قوله تعالى: الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة . ونظيرها لفظة وعد تستعمل في الخير كما قال عز اسمه: وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض  وتستعمل أيضا في الشر كما قال تعالى: النار وعدها الله الذين كفروا  فإن أطلق لفظة الوعد أو لفظ وعد انصرف إلى الخير كما تقول العرب في الشجر المورق: شجر واعد تومئ إلى أنه وعد بالإثمار وكقولهم في المثل: أنجز حر ما وعد فأما الوعيد والإيعاد فلا يستعملان إلا في الشر كقول الشاعر: (وإني وان أوعدته أو وعدته ... لمخلف ايعادي ومنجز موعدي) ونقيض لفظة البشارة لفظة المأتم يتوهم أكثر الخاصة أنها مجمع المناحة وهي(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10820",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عند العرب النساء يجتمعن في الخير والشر بدلالة قول الشاعر: (رمته أناة من ربيعة عامر ... نؤوم الضحى في مأتم أي مأتم) أي في نساء أي نساء ويروي أي مأتم بالرفع على حذف الخبر ويكون تقدير الكلام أي مأتم هو. [132] ويقولون تفرقت الأهواء والآراء والاختيار في كلام العرب أن يقال في مثله: افترقت كما جاء في الخبر: تفترق أمتي كذا وكذا فرقة أي تختلف فأما لفظة التفرق فتستعمل في الأشخاص والأجسام فإذا قيل: إن لزيد ثلاثة اخوة متفرقين كان المعنى أن كل واحد منهم ببقعة وان قيل في وصفهم: مفترقين كان المعنى أن أحدهم لأبيه وأمه والآخر لأبيه والثالث لأمه وكذلك يقال: فرق بتشديد الراء فيما كان من قبيل الجمع وفرق بالتخفيف فيما يراد به التمييز كقولك: فرق بين الحق والباطل والحالي والعاطل. [133] ويقولون في مصدر ذكر الشيء: تذكار بكسر التاء والصواب فتحها كما تفتح في تسآل وتسيار وتسكاب وتهيام وعليه قول كثير عزة: (وإني وتهيامي بعزة بعدما ... تخليت مما بيننا وتخلت) (لكا لمرتجي ظل الغمامة كلما ... تبوأ منها للمقيل اضمحلت)(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10821",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر أهل العربية أن جميع المصادر التي جاءت على تفعال هي بفتح التاء إلا مصدرين: تبيان وتلقاء وقال بعضهم: تنضال أيضا. وأما أسماء الأجناس والصفات فقد جاءت منها عدة أسماء على تفعال بكسر التاء: تجفاف وتمثال وتمساح وتقصار وهي المخنقة القصيرة وتمراد وهو بيت صغير يتخذ للحمام ورجل تيتاء وهو العذيوط وتبراك وتعشار وترباع وهي أسماء أمكنة. وقالوا: مر تهواء من الليل بمعنى هوى ورجل تنبال أي قصير وتلعاب أي كثير اللعب وتلقام أي سريع اللقم. وقالوا أيضا: ناقة تضراب إذا ضربها الفحل وثوب تلفاق أي لفقان. [134] ويقولون للقائم: اجلس والاختيار على ما حكاه الخليل بن أحمد أن يقال لمن كان قائما: اقعد ولمن كان نائما أو ساجدا: اجلس وعلل بعضهم لهذا الاختيار بان القعود هو الانتقال من علو إلى سفل ولهذا قيل لمن أصيب برجله: مقعد وأن الجلوس هو الانتقال من سفل إلى علو ومنه سميت نجد جلسا لارتفاعها وقيل لمن أتاها: جالس وقد جلس ومنه قول عمر بن عبد العزيز للفرزدق. (قل للفرزدق والسفاهة كاسمها ... ان كنت تارك ما أمرتك فاجلس)(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10822",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي اقصد نجدا. وموجب هذا البيت أن عمر بن عبد العزيز لما كان واليا على المدينة قال للفرزدق: إن كنت تلزم العفاف وإلا فاخرج إلى نجد فان المدينة ليست بدار مقامة لك. وحكى أبو عبد الله بن خالويه قال: دخلت يوما على سيف الدولة بن حمدان فلما مثلت بين يديه قال لي: اقعد ولم يقل: اجلس فتبينت بذلك اعتلاقه بأهداب الأدب واطلاعه على أسرار كلام العرب. [135]- ويقولون في جواب من مدح رجلا أو ذمه: نعم من مدحت وبئس من ذممت والصواب أن يقال: نعم الرجل من مدحت وبئس الشخص من ذممت كما قال عمرو بن معدي كرب وقد سئل عن قومه: نعم القوم قومي عند السيف المسلول والمال المسؤول. ويكون تقدير الكلام في قولك: نعم الرجل زيد أي الممدوح من الرجال زيد. وقد يجوز أن يقتصر على ذكر الجنس ويضمر المقصود بالمدح والذم اكتفاء بتقدم ذكره فيقال: نعم الرجل وبئس العبد كما جاء في التنزيل: ووهبنا لداود سليمان نعم العبد  أي نعم العبد سليمان فحذف اسمه لتقدم ذكره وعلم المخاطب به والأصل في ذلك أن نعم وبئس فعلان وضعا للمدح والذم بعد ما نقلا عن أصليهما وهما النعم والبؤس وفاعلهما لا يكون إلا معرفا بالألف واللام اللتين هما للجنس أو ما أضيف إلى ما هما فيه كقولك: نعم الرجل زيد ونعم صاحب العشيرة عمرو أو يضمر هذا الاسم على أن تفسره نكرة من جنسه فينصب على(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10823",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التمييز كقوله تعالى: بئس للظالمين بدلا  أي بئس البدل بدلا فأضمره وفسره بالنكرة المنصوبة من جنسه ومنع أهل العربية أن يكون فاعل هذين الفعلين مخصوصا ولهذا لم يجيزوا أن يقال: نعم زيد ولا نعم أبو علي حتى يقال: نعم الرجل زيد ونعم الرجل أبو علي ويكون تقدير الكلام: الممدوح في الرجال زيد وإنما جوز نعم ما صنعت لدلالة الفعل الموجود على الاسم المحذوف إذ تقدير الكلام نعم الفعل ما فعلت فكأن الضمير المحذوف بمنزلة المتلفظ به. ومنع علي بن عيسى الربعي من جواز ذلك وقال: تصحيح الكلام: نعم ما ما فعلت لتكون ما الأولى بمعنى شيء كما أنها في التعجب بمعناه ويصير تقدير الكلام: نعم شيء شيئا صنعت فيناسب قولهم: نعم رجلا زيد. وكذلك امتنعوا أن يقولوا: نعم هذا الرجل لأن الرجل هاهنا صفة لهذا واللام فيه لتعريف الإشارة والخصوص ومن شريطة لام التعريف الداخلة على فاعل نعم وبئس أن تكون للجنس المحيط بالعموم فتكون مع إفراد لفظها في معنى الجمع كاللام التي في قوله تعالى: إن الإنسان لفي خسر  أي إن الناس بدليل أنه تعالى استثنى منهم الذين آمنوا  ولا يجوز استنثاء الجمع من المفرد.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10824",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعند قوم أن وضع نعم وبئس للاقتصار في المدح والذم وليس كذلك بل وضعهما للمبالغة ألا ترى إلى قوله تعالى في تمجيد ذاته وتعظيم صفاته: واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير وإلى قوله سبحانه في صفة النار توعد بها الكفار: ومأواهم جهنم وبئس المهاد . وحكى أبو القاسم بن برهان النحوي أنه كان لشريك بن عبد الله النخعي جليس من بني أمية فذكر شريك في بعض الأيام فضائل علي رضوان الله عليه فقال ذلك الأموي: نعم الرجل علي فأغضبه ذلك وقال له: ألعلي يقال: نعم الرجل فأمسك حتى سكن غضبه ثم قال له: يا أبا عبد الله ألم يقل الله تعالى في الإخبار عن نفسه: فقدرنا فنعم القادرون  وقال في أيوب عليه السلام: إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب  وقال في سليمان عليه السلام: ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب  أفلا ترضى لعلي بما رضي الله تعالى لنفسه ولأنبيائه فتنبه شريك عند ذلك لوهمه وزادت مكانة ذلك الأموي من قلبه. [136]- ويقولون لضد الذكر: النسيان بفتح النون والسين فيوهمون فيه لأن النسيان تثنية النسا وهو العرق الذي في الفخذ فأما المصدر من نسي فهو النسيان على وزن فعلان مثل العرفان والكتمان فإن جاءت مصادر في كلام العرب على فعلان بفتح الفاء والعين فهي مما يختص بالحركة والاضطراب كالوخدان والذملان واللمعان والضربان. ومن غريب ما جاء على فعلان قولهم في جمع كروان: كروان(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10825",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما قال ذو الرمة. (من آل أبي موسى ترى القوم حوله ... كأنهم الكروان أبصرن بازيا) وذكر بعضهم أنه يجمع صفوان على صفوان وهو من الشاذ. [137]- ويقولون: هو بين ظهرانيهم بكسر النون والصواب أن يقال: بين ظهرانيهم بفتح النون وأجاز أبو حاتم أن يقال: بين ظهريهم. وحكى الفراء قال: قال أعرابي ونحن في حلقة يونس بن حبيب بالبصرة: أين مسكنك فقلت: الكوفة فقال لي: يا سبحان الله هذه بنو أسد بين ظهرانيكم وأنت تطلب اللغة بالبصرة قال: فاستفدت من كلامه فائدتين: إحداهما أنه قال: هذه ولم يقل: هؤلاء لأنه أشار إلى القبيلة فأنث والثانية أنه قال: ظهرانيكم بفتح النون ولم يقل بكسرها. ويحكى أن المغربي وقف على الجنيد فسأله عن قوله تعالى: سنقرئك فلا تنسى  فقال: سنقرئك التلاوة فلا تنس العمل به ثم سأله عن قوله عز وجل: ودرسوا ما فيه فقال: تركوا العمل به فقال: حرجت أمة أنت بين ظهرانيها لا تفوض أمرها إليك.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10826",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[138] ويقولون: دخلت الشأم وهو غلط قبيح وخطأ صريح لأن اسم البلد الشأم ولفظه مذكر والدليل على هذين الأمرين قول الشاعر: (يقولون إن الشأم يقتل أهله فمن لي إن لم آته بخلود ويجوز في المنسوب إليه ثلاثة أوجه: شأمي وهو القياس وشآمي بياء مخففة مثل ياء المنقوص وشآمي وهو شاذ لأنه يصير بمنزلة المنسوب إلى المنسوب وكذلك جوز في المنسوب إلى اليمن هذه الأوجه الثلاثة وعلى الشاذ منها قول عمر بن أبي ربيعة: (إني أتيحت لي يمانية ... إحدى بني الحارث من مذحج) [139] ويقولون: قدم الحاج واحدا واحدا واثنين اثنين وثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة والصواب أن يقال في مثله: جاءوا أحاد وثناء وثلاث ورباع أو يقال: جاؤوا موحد ومثنى ومثلث ومربع لأن العرب عدلت بهذه الألفاظ إلى هذه الصيغ لتستغني بها(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10827",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن تكرير الاسم ويدل معناها على ما يدل مجموع الاسمين عليه ولهذا امتنع أن يقولوا للواحد: هذا أحاد وللاثنين: هما مثنى ولم يمتنعوا عن ذلك إلا لزيادة معنى في أحاد على واحد وفي ثناء على اثنين. وفسر قوله تعالى: فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع أي لينكح كل منكم ما طاب له من النساء إن شاء اثنتين اثنتين أو ثلاثا ثلاثا أو أربعا أربعا وليس انعطاف بعض هذه الأعداد على بعض انعطاف جمع وكذلك هي في قوله سبحانه: جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع . أي منهم من له جناحان ومن له ثلاثة أجنحة ومن له أربعة. وقد اختلف أهل العربية فيما نطقت به العرب من هذا البناء فقال الأكثرون: أنهم لم يتجاوزوا رباع إلا إلى صيغة عشار لا غير كما جاء في شعر الكميت: (فلم يستر يثوك حتى رميت ... فوق النصال خصالا عشارا) وروى خلف الأحمر أنهم صاغوا هذا البناء منسقا إلى عشار وأنشد عليه ما عزي إلى أنه موضوع فيه: (قل لعمرو: يا بن هند ... لو رأيت اليوم شنا) (لرأت عيناك منهم ... كل ما كنت تمنى) (إذ أتتنا فيلق شهباء ... من هنا وهنا) (وأتت دوسر والملحاء ... سيرا مطمئنا) ومشى القوم إلى القوم آحادا وأثنى)(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10828",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وثلاثا ورباعا ... وخماسا فأطعنا) (وسداسا وسباعا ... وثمانا فاجتلدنا) (وتساعا وعشارا ... فأصبنا وأصبنا) (لا ترى إلا كميا ... قاتلا منهم ومنا) وقد عيب على أبي الطيب قوله: (آحاد أم سداس في احاد ... لييلتنا المنوطة بالتناد) ونسب إلى أنه وهم في أربعة مواضع في هذا البيت: أحدها أنه أقام احاد مقام واحدة وسداس مقام ست لأنه أراد أليلتنا هذه واحدة أم واحدة في ست والموضع الثاني أنه عدل بلفظة ست إلى سداس وهو مردود عند أكثر أهل اللغة الموضع الثالث أنه صغر ليلة على لييلة والمسموع في تصغيرها: لييلية والرابع أنه ناقض كلامه لأنه كنى بتصغير الليلة عن قصرها ثم عقب تصغيرها بان وصفها بالامتداد إلى التناد.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10829",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[140] ويقولون لما يتعجل من الزروع والثمار: هرف وهي من ألفاظ الأنباط ومفاضح الأغلاط والصواب أن يقال فيه: بكر لأن العرب تقول لكل ما يتقدم على وقته: بكر فيقولون: بكر الحر وبكر البرد وبكرت النخلة إذا أثمرت أول ما تثمر النخل فهي بكور والثمرة المعجلة باكورة. ويقولون أيضا في كل شيء يخف فيه فاعله ويعجل إليه: قد بكر إليه ولو أنه فعل ذلك آخر النهار أو في أثناء الليل والصواب أن يقال: عجل. قد يستعمل بكر بمعنى عجل يدل عليه قول ضمرة ابن ضمرة النهشلي. (بكرت تلومك بعد وهن في الدجى ... بسل عليك ملامتي وعتابي) أراد بقوله: بكرت تلومك أي عجلت لا أنه أراد به وقت البكرة لإفصاحه بأنها لامته في الليل. ونظير استعمالهم لفظة بكر بمعنى عجل استعمالهم لفظة راح بمعنى سارع وخف ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: من راح إلى الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10830",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي من خف إليها إذ لا يجوز إتيانها آخر النهار. [141] ويقولون عند الحرقة ولذع الحرارة الممضة أخ: بالخاء المعجمة من فوق والعرب تنطق بهذه اللفظة بالحاء المغفلة وعليه فسر قول عبد الشارق الجهني: (فباتوا بالصعيد لهم احاح ... ولو خفت لنا الكلمى سرينا) أي بات الكلمى يقولون: أح لما وجدوا من حرق الجراحات وحز الكلوم. وحكي أن الحجاج لما نازله شبيب الخارجي ابرز إليه في بعض أيام محاربته غلاما له فألبسه سلاحه المعروف به واركبه فرسه الذي لم يكن يقاتل إلا عليه فلما رآه شبيب غمس نفسه في الحرب إلى أن خلص إليه فضربه بعمود كان في يده وهو يظنه الحجاج فلما أحس الغلأام حرارة الضربة قال: أخ بالخاء المعجمة فعلم شبيب بهذه اللفظة منه أنه عبد فانثنى عنه وقال: قبحك الله يا بن أم الحجاج. أتتقي الموت بالعبيد قال الشيخ الرئيس أبو محمد رحمه الله: ومن العرب من يقول في هذا المعنى: حس كما جاء في بعض الأخبار أن طلحة رضي الله عنه لما أصيبت إصبعه يوم أحد قال: لولا أن طلحة قال: حس لطار مع الملائكة. ومن كلامهم: ضرب فلان فما قال: حس ولا بس. ومنهم من ينونهما فأما قولهم: جيء به من حسك وبسك فالمراد به(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10831",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جيء به من رفقك وصعوبتك لان الحس الاستقصاء والبس الرفق في الحلب. [142] ويقولون من التأوه: أوه والأفصح أن يقال: أوه بكسر الهاء وضمها وفتحها والكسر أغلب وعليه قول الشاعر: (فأوه لذكراها إذا ما ذكرتها ... ومن بعد أرض بيننا وسماء) وقد قلب بعضهم الواو ألفا فقال: آه وشدد بعضهم الواو واسكن الهاء فقال: أوه. وفيهم من حذف الهاء وكسر الواو فقال: أو. وقال آخرون: آواه بالمد وغيره وتصريف الفعل منها أوه وتأوه والمصدر الآهة والآهة ومنه قول المثقب العبدي: (إذا ما قمت أرحلها بليل ... تأوه آهة الرجل الحزين) وفسر بعضهم الاواه بأنه الذي يتأوه من الذنوب وقيل: هو المتضرع في الدعاء وقيل انه المؤمن الموقن.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10832",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[143] ويقولون: لقيته لقاة واحدة فيخطئون فيه لأن العرب تقول: لقيته لقية ولقاءة ولقيانة اذا ارادوا به المرة الواحدة فإن ارادوا المصدر قالوا: لقيته لقاء ولقيا ولقيانا ولقي على وزن هدى وعليه أنشد الكسائي: (وأن لقاها في المنام وغيره ... وان لم تجد بالبذل عندي لرابح) وأنشدني بعض شيوخنا رحمهم الله لبعض العرب في الشيب: (ولولا اتقاء الله ما قلت مرحبا ... لأول شيبات طلعن ولا أهلا) (وقد زعموا حلما لقاك ولم أرد ... بحمد الذي أعطاك حلما ولا عقلا) [144] ويقولون: فلان يكدف بمعنى يستقل ما أعطي والصواب فيه يجدف بالجيم لأن التجديف في اللغة هو استقلال النعمة وسترها وبه فسر: لا تجدفوا بنعم الله تعالى.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10833",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويماثل هذه اللفظة في إبدال جيمها كافا قولهم لمن يكثر السؤال: مكد وأصله مجد لاشتقاقه من الاجتداء وكان الأصل في المجدي المجتدي فأدغمت التاء في الدال ثم ألقيت حركة الحرف المدغم على ما قبله كما فعل ذلك من قرأ: \/ lt; أمن لا يهدي إلا أن يهدي gt; \/ والأصل فيه يهتدي. [145] ويقولون: بالرجل عنة ولا وجه لذلك لأن العنة الحظيرة من الخشب والصواب أن يقال: به عنينة أو عنانة أي تعنين وأصله من عن أي اعترض فكأنه يتعرض للنكاح ولا يقدر عليه والعرب تسمي العنين السريس كما قال الشاعر: (ألا حييت عنا يالميس ... علانية فقد بلغ النسيس) (رغبت إليك كيما تنكحيني ... فقلت بأنه رجل سريس) (ولو جربتني في ذاك يوما ... رضيت وقلت أنت الدردبيس)(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10834",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[146] ويقولون لمن يقتبس من الصحف: صحفي مقايسة على قولهم في النسب إلى الأنصار: أنصاري وإلى الأعراب أعرابي والصواب عند النحويين البصريين أن يوقع النسب إلى واحدة الصحف وهي صحيفة فيقال: صحفي كما يقال في النسب إلى حنيفة: حنفي لأنهم لا يرون النسب إلا إلى واحد الجموع كما يقال في النسب إلى الفرائض: فرضي وإلى المقاريض: مقراضي اللهم إلا أن يجعل الجمع إسما علما للمنسوب إليه فيوقع النسب حينئذ إلى صيغته كقولهم في النسب إلى قبيلة هوازن: هوازني وإلى حي كلاب: كلابي وإلى مدينة الأنبار: أنباري وإلى بلدة المدائن مدائني. فأما قولهم في النسب إلى الأنصار أنصاري فإنه شذ عن أصله والشاذ لا يقاس عليه ولا يعتد به. وأما قولهم في النسب إلى الأعراب: أعرابي فإنهم فعلوا ذلك لإزالة اللبس ونفي الشبهة إذ لو قالوا فيه: عربي لاشتبه بالمنسوب إلى العرب وبين المنسوبين فرق ظاهر لأن العربي هو المنسوب إلى العرب وإن تكلم بلغة العجم والأعرابي هو النازل بالبادية وإن كان عجمي النسب. [147] ويقولون في النسب أيضا إلى رامهرمز رامهرمزي فينسبون إلى مجموع(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10835",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاسمين المركبين ووجه الكلام أن ينسب إلى الصدر منهما فيقال: رامي لأن الاسم الثاني من الاسمين المركبين ينزل منزلة تاء التأنيث التي تقع طارفة وتلتحق بعد تمام الكلام فوجب لذلك أن تسقط في النسب كما تسقط تاء التأنيث فيه وعلى هذه القضية قيل في النسب إلى آذربيجان: آذري كما جاء في حديث أبي بكر رضي الله عنه قال: لتأملن النوم على الصوف الآذري كما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان. وقد رواه بعضهم الأذربي والصحيح الأول. وأجاز أبو حاتم السجستاني أن ينسب إلى الاسمين جميعا واحتج فيه بقول الشاعر: (تزوجتها رامية هرمزية ... بفضل الذي أعطى الأمير من الورق) ولم يطابقه على هذا القول غيره بل منع سائر النحويين منه لئلا تجتمع علامتا النسب في الاسم المنسوب وحملوا البيت الذي احتج به على الشذوذ. واعتراض الشاذ لا ينقض مباني الأصول نعم وعندهم أنه متى وقع لبس في النسب إلى الاسم المركب لم ينسب إليه ولهذه العلة منعوا من النسب إلى أحد عشر ونظائره إذ لا يجوز النسب إلى مجموع الاسمين فيقال: أحد عشري كما تقول العامة في النسب إلى الثوب الذي طوله أحد عشر شبرا ولا يجوز أن ينسب إلى أوله لاشتباهه(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10836",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالنسب إلى أحد ولا إلى الثاني لاشتباهه بالنسب إلى عشر فامتنع النسب إليه من كل وجه. ونظير هذا الوهم منهم انهم ينسبون إلى مجموع الاسمين المضافين فيقولون في النسب إلى تاج الملك ونظائره: التاجملكي وقياس كلام العرب أن ينسب إلى الأول منهما فيقال: التاجي كما قالوا في النسب إلى تيم اللات: تيمي وإلى سعد العشيرة: سعدي اللهم إلا أن يعترض لبس في المنسوب فينسب إلى الثاني كما قالوا في النسب إلى عبد مناف: منافي ولم يقولوا عبدي لئلا يلتبس بالمنسوب إلى عبد القيس وقالوا في النسب إلى أبي بكر: بكري لأنهم لو قالوا: أبوي لاستبهم المنسوب إليه وقد سلكوا في هذا النوع أسلوبا آخر فركبوا من حروف الاسمين اسما على وزن جعفر ونسبوا إليه وأكثر ما استعملوا ذلك فيما أوله عبد فقالوا في النسب إلى عبد شمس: عبشمي وإلى عبد الدار عبدري وإلى عبد القيس: عبقسي وكل ذلك مما يقصر على السماع ولم يقصد به إلا الرياضة في تصريف الكلام. [148] ويقولون لما يغسل به الرأس: غسلة بفتح الغين فيخطئون فيه لأن الغسلة بالفتح كناية عن المرة الواحدة من الغسل فأما الغسول فهو الغسلة بكسر الغين وعليه قول علقمة ابن عبدة: (كأن غسلة خطمي بمشفرها ... في الخد منها وفي اللحيين تلغيم) وأما الغسل فمصدر غسلت والاسم منه الغسل بضم الغين وأما(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10837",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الغسلين فهو ما يسيل من صديد أهل النار. وذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: كل ما في القرآن قد علمته إلا أربعة أحرف: لا أدري ما الأواه والحنان - مخففة - والغسلين والرقيم وقد فسرها غيره فقال: الحنان الرحمة ومنه قولهم: حنانيك أي رحمة منك بعد رحمة وقالوا: الأواه الكثير التأوه من الذنوب. وقيل أنه المتضرع في الدعاء وقيل فيه: أنه المؤمن الموقن وفسر الغسلين على ما بيناه. وقيل في الرقيم أنه القرية التي خرج منها أهل الكهف وقيل: بل هو اسم الكلب وقيل: بل هو الوادي الذي فيه أهل الكهف. وذكر الفراء أنه لوح من رصاص كتب فيه أسماؤهم وأنسابهم. [149] ويقولون: دابة لا تردف ووجه القول: لا ترادف أي لا تقبل المرادفة لأن مبنى المفاعلة على الاشتراك في الفعل فهو بهذا الكلام أليق وبالمعنى المراد أعلق والعرب تقول: ترادفت الأشياء إذا تتابعت وأهل المعرفة بالقوافي يسمون الشعر الذي تتوالى الحركة في قافيته المترادف. ويقال: ردفت زيدا أي ركبت خلفه(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10838",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورادفته أي أركبته ورائي وإنما سمي الردف ردفا لمجاورته الردف وهو العجز ويقال أيضا: جمل مرداف أي عليه رديف وقرئ في التنزيل: بألف من الملائكة مردفين بكسر الدال وفتحها فمن كسرها أراد به متتالين في العدد ومن فتحها أراد انهم أردفوا بغيرهم من المدد. [150] ويقولون: مطرد ومبرد ومبضع ومنجل كما يقولون: مقرعة ومقنعة ومنطقة ومطرقة فيفتحون الميم من جميع هذه الأسماء وهو من أقبح الأوهام وأشنغ معايب الكلام لأن كل ما جاء على وزن مفعل ومفعلة من الآلات المستعملة المتداولة فهو بكسر الميم كالأسماء المذكورة ونظائرها وعليه قول الفرزدق في مرثية سائس: (ليبك أبا الخنساء بغل وبغلة ... ومخلاة سوء قد أضيع شعيرها)(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10839",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ومجرفة مطروحة ومحسة ... ومقرعة صفراء بال سيورها) وإنما كسر الميم من محسة لأن الأصل فيها محسسة فادغم أحد الحرفين المتماثلين في الآخر وشدده والمشدد يقوم مقام حرفين كما فعل في نظائرها مثل محفة ومخدة ومظلة ومسلة. من وهمهم أيضا في هذا النوع قولهم لما يروح به: مروحة بفتح الميم والصواب كسرها. وأخبرني أبو القاسم الحسين بن محمد التميمي المعروف بالباقلاوي قراءة عليه قال: أخبرنا أبو عمرو الهزاني عن عمه أبي روق عن الرياشي عن الأصمعي قال: قال أبو عمرو بن العلاء: بلغنا أن عمر رضي الله عنه كان ينشد في طريق مكة: (كأن راكبها غصن بمروحة ... إذا تدلت به أو شارب ثمل) ثم قال لنا أبو عمرو: المروحة بفتح الميم: الموضع الكثير الريح والمروحة بالكسر ما يتروح به. وهذا الذي أصله أهل اللغة من كسر الميم في أوائل أسماء الآلات المتناقلة المصوغة على مفعل ومفعلة هو عندهم كالقضية الملتزمة والسنة المحكمة إلا انهم أشذوا أحرفا يسيرة منه ففتحوا الميم من منقبة البيطار وضموها في مدهن ومسعط ومنخل ومنصل ومكحل ومدق وقيل فيه مدق بالكسر على الأصل(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10840",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونطقوا في مسقاة ومرقاة ومطهرة بالكسر قياسا على الأصل وبالفتح لكونها مما لا يتناقل باليد. [151]- ويقولون: اعمل بحسب ذلك بإسكان السين والصواب فتحها لتطابق معنى الكلام لأن الحسب بفتح السين هو الشيء المحسوب المماثل معنى المثل والقدر وهو المقصود في هذا الكلام فأما الحسب. بإسكان السين فهو الكفاية ومنه قوله تعالى: عطاء حسابا أي كافيا وليس المقصود به هذا المعنى وإنما المراد: اعمل على قدر ذلك. ويناسب هاتين اللفظتين في اختلاف معنييهما باختلاف هيئة أوسطهما قولهم: الغبن والغبن والميل والميل والوسط والوسط والقبض والقبض والخلف والخلف وبين كل لفظتين من هذه الألفاظ المتجانسة فرق يمتاز معناها فيه بحسب إسكان وسطها وفتحه فالغبن بإسكان الباء يكون في المال وبالفتحة يقع في العقل والرأي والميل بإسكان الياء من القلب واللسان وبفتحها يقع فيما يدركه العيان والوسط بالسكون ظرف مكان يحل محل لفظة بين وبه يعتبر والوسط بفتح السين: اسم يتعاقب عليه الإعراب ولهذا مثل النحويون فقالوا: يقال: وسط رأسه دهن. ووسط رأسه صلب والقبض بإسكان الباء مصدر قبض وبفتحها اسم الشيء المقبوض وأما الخلف والخلف(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10841",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعند أكثر أهل اللغة أن الخلف بإسكان اللام يكون من الطالحين وبفتحها من الصالحين. وأنشدت لأبي القاسم الآمدي في مرثية غرة خلف عرة: (خلفت خلفا ولم تدع خلفا ... ليت بهم كان لا بك التلف) وقيل فيهما: أنهما يتداخلان في المعنى ويشتركان في صفة المدح والذم فيقال: خلف صدق وخلف سوء وخلف صدق وخلف سوء والشاهد عليه قول المغيرة ابن حبناء التميمي: (فنعم الخلف كان أبوك فينا ... وبئس الخلف خلف أبيك فينا) وقال بعضهم: إن الخلف بفتح اللام من يخلف في أثر من مضى والخلف بإسكان اللام اسم لكل قرن مستخلف وعليه فسر قوله تعالى: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة وعليه يؤول قول لبيد: (وبقيت في خلف كجلد الأجرب ) يعني به القرن الذي عاصره آخر عمره. وحكى أبو بكر بن دريد قال: سمعت الرياشي يفصل بين قولهم: أصابه سهم غرب بفتح الراء وغرب بإسكان الراء وقال: المعنى في الفتحة انه لم يدر من رماه وفي الإسكان أنه رمى غيره فأصابه ولم يميز بين معنى اللفظتين سواه.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10842",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[152]- ويقولون: قد كثرت عيلة فلان إشارة إلى عياله فيخطئون فيه لأن العيلة هي الفقر بدليل قوله تعالى: وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله وتصريف الفعل منها عال يعيل فهو عائل والجمع عالة وجاء في التنزيل: ووجدك عائلا فأغنى وفي الحديث: لأن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس. فأما الذين يعالون فهم عيال واحدهم عيل كما أن واحد جياد جيد وقد جمع عيال على عيائل كما قيل: ركاب وركائب. ويقال لمن كثر عياله: أعال فهو معيل وقد عالهم يعولهم ومنه الخبر: ابدأ بنفسك ثم بمن تعول. وفي كلام بعض العرب: والله لقد علت حتى علت أي منت عيالي حتى افتقرت. وقد يقال: عال يعول إذا جار وأما قوله تعالى: ذلك أدنى ألا تعولوا فمعناه: ألا تجوروا ومنه قول بعض العرب لحاكم حكم عليه بما لم يوافقه: والله لقد علت علي في الحكم. ومن ذهب في تفسير الآية إلى أن معنى تعولوا يكثر من تعولون فقد وهم فيه. وأما قوله صلى الله عليه وسلم: وإن من القول ... ... .(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10843",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عيالا فمعناه إن من الحديث ما يستثقل السامع أن يعرض عليه ويستشق الانصات إليه. [153] ويقولون: فلان في رفهة والمسموع عن العرب في رفاهة ورفاهية كما قالوا: طماعة وطماعية وكراهة وكراهية. وقد قيل فيها: رفهنية كما قالوا: بلهنية واشتقاق لفظ الرفاهية من الرفه وهو أن تورد الإبل كلما شاءت كل يوم فكأنهم قصدوا بها التوسع فأما الرفة فهي أصل لفظة الرفه التي هي دقاق التبن في لغة من قالها بتخفيف الفاء فهي تجري مجرى شفة التي أصلها شفهة وقد حذفت إحدى الهائين منها بدليل تصغيرها على شفيهة. ويقال في المثل: فلان أغنى من التفة عن الرفة(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10844",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمراد بالتفة عناق الأرض لأنها تقتات اللحم وتستغني عن دقاق التبن. وقد شدد بعضهم الفاء من التفه وجعل أصلها التففه ثم أدغم إحدى الفائين في الأخرى كما يفعل ذلك في الحرفين المتماثلين الواقعين في الأسماء المضعفة. [154] ويقولون لرضيع الإنسان: قد ارتضع بلبنه وصوابه ارتضع بلبانه لأن اللبن هو المشروب واللبان هو مصدر لابنه أي شاركه في شرب اللبن وهذا هو معنى كلامهم الذي نحوا إليه ولفظوا به واليه أشار الأعشى في قوله في صفة النار: (تشب لمقرورين يصطليانها ... وبات على النار الندى والمحلق) (رضيعي لبان ثدي أم تقاسما ... باسحم داج عوض لا نتفرق) يعني أن المحلق الممدوح والندى ارتضعا ثدي أم تحالفا على أنهما لا يتفرقان أبدا لأن عوض من أسماء الدهر وهو مما يبنى على الضم والفتح وعنى بالأسحم الداجي ظلمة الرحم المشار إليها في قوله تعالى: يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث . وقيل: بل عنى به الليل وعلى كلا هذين التفسيرين فمعنى تقاسما فيهما أي تحالفا وقد قيل: أن المراد بلفظة تقاسما اقتسما وأن المراد بالأسحم الداجي الدم وقيل: بل المراد بالأسحم اللبن لاعتراض السمرة فيه وبالداجي الدائم. وحكى ابن نصر الكاتب في كتاب المفاوضة قال: دخل علي أبي العباس بن ماسرجس رجل نصراني ومعه فتى من أهل ملته حسن الوجه فقال له أبو العباس: من(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10845",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا الفتى قال: بعض إخواني فأنشد أبو العباس: (دعتني أخاها أم عمرو ولم أكن ... أخاها ولم أرضع لها بلبان) (دعتني أخاها بعدما كان بيننا ... من الأمر ما لا يصنع الإخوان) [155] ويقولون: لدغته العقرب والاختيار أن يقال لكل ما يضرب بمؤخره كالزنبور والعقرب: لسع ولما يقبض بأسنانه كالكلب والسباع: نهش ولما يضرب بفيه كالحية: لدغ ومنه قول بعض الرجاز: (إن العجوز حين شاب صدغها ... كالحية الصماء طال لدغها)(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10846",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[156] ويقولون: الحمد لله الذي كان كذا وكذا. فيحذفون الضمير العائد إلى اسم الله تعالى الذي به يتم الكلام وتنعقد الجملة وتنتظم الفائدة والصواب أن يقال: الحمد لله إذ كان كذا وكذا منه أو يقال: الحمد لله الذي كان كذا وكذا بلطفه أو بعونه أو من فضله وما أشبه ذلك مما يتم الكلام المبتور ويربط الصلة بالموصول. وفي نوادر النحويين أن رجلا قرع الباب على رجل نحوي فقال له: من أنت قال: الذي اشتريتم الآجر فقال له: أمنه قال لا: قال: أله قال: لا قال: اذهب فمالك في صلة الذي شيء. وقد شبه الصاحب أبو القاسم بن عباد الرقيب والمحبوب بالذي وصلته فقال وأبدع:(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10847",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ومهفهف ذي وجنة كالجنبذ ... وسهام لحظ كالسهام النقذ) (قد نلت منه مراد قلبي في الهوى ... وملكته لو لم يكن صلة الذي) [157] ويقولون: فلان شحاث بالثاء المعجمة بثلاث من فوق والصواب فيه شحاذ بالذال المعجمة لاشتقاق هذا الاسم من قولك: شحذت السيف إذا بالغت في إحداده فكأن الشحاذ الملح في المسألة والمبالغ في طلب الصدقة. [158] ويقولون لما يخرج من الكرش: الفرث فيوهمون فيه لأنه يسمى فرثا ما دام في الكرش بدليل قوله تعالى: من بين فرث ودم فإذا لفظ منها سمي السرجين. ومن أمثال العرب فيمن يحفظ الحقير ويضيع الجليل: يحفظ الفرث ويفسد الحرث. [159] ويقولون: جبة خلقة فيوهمون فيه لأن العرب ساوت فيه بين نعت المذكر والمؤنث فقالت: ملحفة خلق كما قالت: ثوب خلق وبين بعضهم العلة فيه فقال: كان أصل الكلام: أعطني خلق جبتك فلما أفرد من الإضافة بقي على ما كان(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10848",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه وكذلك يقال: جبتان خلقان ولا يقال: خلقتان وأنشد ثعلب شاهدا عليه لأبي العالية: (كفى حزنا إني تطاللت كي أرى ... ذرى قلتي دمخ فما تريان) يقال: تطاول إذا مد قامته وتطالل إذا مد عنقه مأخوذ من الطلل وهو الشخص (كأنهما والآل يجري عليهما ... من البعد عينا برقع خلقان) [160] ويقولون ثلاثة شهور وسبعة بحور والاختيار أن يقال: ثلاثة أشهر وسبعة أبحر ليتناسب نظم الكلام ويتطابق العدد والمعدود كما جاء في القرآن: فسيحوا في الأرض أربعة أشهر وفيه أيضا: والبحر يمده من بعده سبعة أبحر  والعلة في هذا الاختيار أن العدد من الثلاثة إلى العشرة وضع للقلة فكانت إضافته إلى مثال الجمع القليل المشاكل له أليق به وأشبه بالملاءمة له.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10849",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأمثلة الجمع القليل أربعة: أفعال كما قال سبحانه: فصيام ثلاثة أيام  وأفعل: كما ورد في التنزيل أيضا سبعة أبحر  وأفعلة: كقولك: تسعة أحمرة وفعلة كقولك: عشرة غلمة. وهذا الاختيار في إضافة العدد إلى جمع القلة مطرد في هذا الباب اللهم إلا أن يكون المعدود مما لم يبن له جمع قلة فيضاف إلى ما صيغ له من الجمع على تقدير إضمار من البعضية فيه كقولك: عندي ثلاثة دراهم وصليت في عشرة مساجد أي ثلاثة من دراهم وعشرة من مساجد. ولسائل أن يعترض بقوله تعالى: والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء فيقول: كيف أضاف الثلاثة إلى قروء وهي جمع الكثرة ولم يضفها إلى الاقراء التي هي جمع القلة. والجواب عنه أن المعنى في قوله تعالى: والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء أي ليتربص كل واحدة من المطلقات ثلاثة اقراء فلما أسند إلى جماعتهن ثلاثة والواجب على كل واحدة منهن ثلاثة أتى بلفظة قروء لتدل على الكثرة والمرادة والمعنى الملموح. [161] ويقولون للعليل: هو معلول فيخطئون فيه لأن المعلول هو الذي سقى(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10850",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلل وهوالشرب الثاني والفعل منه عللته فأما المفعول من العلة فهو معل وقد أعله الله تعالى. ونظيره قولهم: أعطني على المقلول كذا وكذا يعنون بالمقلول القل أو القلة ولا وجه لهذا الكلام البتة لأن المقلول في اللغة هو الذي ضربت قلته وهي أعلاه كما يكنى في المعاريض عمن ضربت ركبته بالمركوب وعمن قطع سرره بالمسرور وعمن قطع ذكره بالمذكور. ومن الأحاجي بأبيات المعاني: (نسرهم إن هم أقبلوا ... وإن أدبروا فهم من نسب) أي نطعنهم إذا أقبلوا في السرة وإذا أدبروا في السبة وهي الأست. ومن هذا النوع قول الشاعر: (ذكرت أبا عمرو فمات مكانه ... فيا عجبا هل يهلك المرء من ذكر) (وزرت عليا بعده فرأيته ... ففارق دنياه ومات على صبر) عنى بذكرت قطعت ذكره وبقوله: رأيته قطعت رئته. [162] ويقولون في مثله: مالي فيه منفوع ولا منفعة فيغلطون فيه لأن المنفوع(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10851",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أوصل إليه النفع والصواب أن يقال: ما لي فيه نفع ولا منفعة فإن توهم متوهم أنه مما جاء على المصدر فقد وهم فيه لأنه لم يجئ من المصادر على وزن مفعول إلا أسماء قليلة وهي الميسور والمعسور بمعنى اليسر والعسر. وقولهم: ما له معقول ولا مجلود أي ليس له عقل ولا جلد وقولهم: حلف محلوفا وقد ألحق به قوم المفتون واحتجوا بقوله تعالى: بأيكم المفتون أي الفتون وقيل: بل هو مفعول والباء زائدة وتقديره: أيكم المفتون. [163] ويقولون للمريض: به سل ووجه القول أن يقال: به سلال بضم السين لأن معظم الأدواء جاء على فعال نحو الزكام والصداع والفواق والسعال. [164] ويقولون: حلا الشيء في صدري وبعيني فيخطئون فيه لأن العرب تقول: حلا في فمي وحلي في عيني وليس الثاني من نوع الأول بل هو من الحلي الملبوس فكان المعنى: حسن في عيني كحسن الحلي الملبوس فهو من ذوات الياء والأول من ذوات الواو إلا أن المصدر منهما جميعا الحلاوة والاسم منهما حلو. ولا يجوز أن يقال: حال لأن الحالي هو الذي عليه الحلي وهو ضد العاطل.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10852",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[165] ويقولون في جمع مرآة: مرايا فيوهمون فيه كما وهم بعض المحدثين حين قال: (قلت لما سترت لحيته ... بعض البلايا) (فتن زالت ولكن ... بقيت منها بقايا) (فهب اللحية غطت ... منه خدا كالمرايا) (من لعينيه التي تقسم ... في الخلق المنايا) والصواب أن يقال فيها: مراء على وزن مراع فأما مرايا فهي جمع ناقة مري وهي التي تدر إذا مري ضرعها وقد جمعت على أصلها الذي هو مرية وإنما حذفت الهاء منها عند إفرادها لكونها صفة لا يشاركها المذكر فيها. [166] ويقولون لفم المزادة: عزلة وهي في كلام العرب عزلاء وجمعها عزالى ومنه قول الشاعر:(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10853",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(سقاها من الوسمي كل مجلجل ... سكوب العزالى صادق البرق والرعد) فأما قول الأعرابي في خبر الاستسقاء: (دفاق العزائل جم البعاق ... أغاث به الله عليا مضر) فإنه جاء على القلب كما جاء في التنزيل: على شفا جرف هار  أي هائر فاخر القلب. [167] ويقولون: جاء القوم بأجمعهم لتوهمهم أنه أجمع الذي يؤكد به في مثل قولهم: هو لك أجمع والاختيار أن يقال: جاء القوم بأجمعهم بضم الميم لأنه مجموع جمع فكان على أفعل كما يقال: فرخ وأفرخ وعبد وأعبد. ويدل على ذلك أيضا إضافته إلى الضمير وإدخال حرف الجار عليه وأجمع الموضوع للتوكيد لا يضاف ولا يدخل عليه الجار بحال. ونظير أجمع قولهم في المثل المضروب لمن كان في خصب ثم صار إلى أمرع منه: وقع الربيع على أربع يعني بأربع جمع ربيع. [168] ويقولون لمن انقطعت حجته: مقطع بفتح الطاء والصواب أن يقال(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10854",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بكسرها لأن العرب تقول للمحجوج: أقطع الرجل فهو مقطع وأما المقطع بفتح الطاء فيقع على العنين وعلى من أقطع قطيعة وعلى المحروم دون نظرائه ويقال: رجل مقطوع به إذا قطع عليه الطريق ومنقطع به إذا عجز عن السفر. وحكى المدائني قال: دخلت على صديق لي وعنده رجل فقلت: من هذا فقال منقطع إلي وأنا منقطع به. ونظير تحريفهم في المقطع قولهم: جاءوا كالجراد المشعل بفتح العين. والعرب تقول: جاءوا كالجراد المشعل بكسره العين ومعنى المشعل المنتشر ومنه قولهم: كتيبة مشعلة أي متفرقة. وإلى هذا ذهب جرير بقوله فيما يهجو به الأخطل: (أفبالصليب وماء رجس تبتغي ... شهباء ذات مناكب جمهورا) (عاينت مشعلة الرعال كأنها ... طير يحاول في شمام وكورا)(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10855",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[169] ويقولون: كلمت فلانا فاختلط أي اختل رأيه وثار غضبه فيحرفون فيه لأن القول فاحتلط بالحاء المغفلة لاشتقاقه من الاحتلاط وهو الغضب ومنه المثل المضروب: إن أول العي الاحتلاط وأسوأ القول الإفراط. [170] ويقولون في الكناية عن العربي والعجمي: الأسود والأبيض والعرب تقول فيهما: الأسود والأحمر تعني العرب والعجم لأن الغالب على ألوان العرب الأدمة والسمرة والغالب على ألوان العجم البياض والحمرة والعرب تسمي البيضاء حمراء كما تسمي السوداء خضراء. وفي الأخبار المأثورة أنه صلى الله عليه وسلم كان يسمي عائشة رضي الله عنها الحميراء. وأما قولهم: الحسن أحمر فمعناه أنه لا يكتسب ما فيه الجمال إلا بتحمل مشقة يحمار منها الوجه كما قالوا للسنة المجدبة: حمراء وكنوا عن الأمر المستصعب بالموت الأحمر وأما قول الشاعر: (هجان عليها حمرة في بياضها ... تروق به العينان والحسن أحمر)(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10856",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإنه عنى به أن الحسن في حمرة اللون مع البياض دون غيره من الألوان. [171] ويقولون للمعرس: قد بنى بأهله ووجه الكلام بنى على أهله والأصل فيه أن الرجل كان إذا أراد أن يدخل على عرسه بنى عليها قبة فقيل لكل من عرس: بان وعليه فسر أكثرهم قول الشاعر: (ألا يا من لذا البرق اليماني ... يلوح كأنه مصباح بان) وقالوا: أنه شبه لمعان البرق بمصباح الباني على أهله لأنه لا يطفأ تلك الليلة على أن بعضهم قال: عنى بالبان الضرب من الشجر فشبه سنا برقه بضياء المصباح المتقد بدهنه. ويجانس هذا الوهم قولهم للجالس بفناء بابه: جلس على بابه والصواب فيه أن(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10857",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: جلس ببابه لئلا يتوهم السامع أن المراد به: استعلى على الباب وجلس فوقه. قال الشيخ الرئيس أبو محمد رحمه الله: وقد أذكرني ما أوردته نادرة تليق بهذا الموطن حكاها لي الشريف أبو الحسن النسابة المعروف بالصوفي رحمه الله قال: اجتاز البستي بابن البواب وهو جالس على عتبة بابه فقال: أظن الأستاذ يقصد حفظ النسب بالجلوس على العتب. ومما يوهمون فيه أيضا: قولهم: خرج عليه خراج ووجه القول أن يقال: خرج به. وكذلك يقولون: رميت بالقوس والصواب أن يقال: رميت عن القوس أو على القوس كما قال الراجز: (ارمي عليها وهي فرع أجمع ... وهي ثلاث أذرع وإصبع) فإن قيل: هلا أجزتم أن تكون الباء في هذا الموطن قائمة مقام عن أو على كما جاءت بمعنى عن في قوله سبحانه وتعالى: سأل سائل بعذاب واقع وبمعنى على في قوله تعالى: وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها . فالجواب عنه أن إقامة بعض حروف الجر مقام بعض إنما جوز في المواطن التي ينتفي فيها اللبس ولا يستحيل المعنى الذي صيغ له اللفظ. ولو قيل هاهنا: رمى بالقوس لدل ظاهر الكلام على انه نبذها من يده وهو ضد المراد بلفظه: فلهذا لم يجز التأول للباء فيه. [172] ويقولون حتى فيميلونها مقايسة على إمالة متى فيخطئون فيه لأن(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10858",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متى إسم وحتى حرف وحكم الحروف ألا تمال كما لم يميلوا إلا وأما ولكن وعلى ونظائرها ولم يشذ من هذا الأصل إلا ثلاثة أحرف أميلت لعلل فيها وهي: يا وبلى ولا في قولهم: افعل هذا أما لا والعلة في يا أنها نابت عن الفعل الذي هو أنادي وفي بلى أنها قامت بنفسها واستقامت بذاتها وفي أما لا أن هذه الكلمة على الحقيقة ثلاثة أحرف وهي أن وما ولا جعلت كالشيء الواحد وصارت الألف في آخرها شبيهة بألف حبارى فأميلت كإمالتها. ومعنى قولهم: افعل هذا اما لا أي: أن لا تفعل كذا فافعل كذا. ومن وهمهم أيضا في الإمالة أنهم يقولون: هذه بكسر الهاء الأولى والأفصح أن تفخم الهاء ولا تمال. وحكي أن أعرابية سمعت بنيا لها يقول: هذه الناقة فزجرته وقالت له: أتقول هذه ألا قلت: هذه [173] ويقولون: قتله شر قتلة بفتح القاف والصواب كسرها لأن المراد به الإخبار عن هيئة القتلة التي صيغ مثالها على فعلة بكسر الفاء كقولك: ركب ركبة(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10859",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنيقة وقعد قعدة ركينة ومنه المثل المضروب في الحاذق: (أن العوان لا تعلم الخمرة) من الاختمار. ومن شواهد حكمة العرب في تصريف كلامها أنها جعلت فعلة بفتح الفاء كناية عن المرة الواحدة وبكسرها كناية عن الهيئة وبضمها كناية عن القدر لتدل كل صيغة على معنى تختص به وتمتنع من المشاركة فيه. وقرئ: إلا من اغترف غرفة بيده  بفتح الغين وضمها فمن قرأها بالفتحة أراد بها المرة الواحدة فيكون قد حذف المفعول به الذي تقديره: إلا من اغترف ماء مرة واحدة ومن قرأها بالضم أراد بها مقدار ملء الراحة من الماء. [174] ويقولون: هذا واحد اثنان ثلاثة أربعة. فيعربون أسماء الأعداد المرسلة والصواب أن تبنى على السكون في حالة العدد فيقال: واحد بسكون الدال وكذلك اثنان ثلاثة أربعة وكذلك حكم نظائره اللهم إلا أن توصف أو يعطف بعضها على بعض(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10860",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتعرب حينئذ بالوصف كقولك: تسعة أكثر من ثمانية وثلاثة نصف الستة والعطف كقولك: واحد واثنان وثلاثة وأربعة لأنها بالصفة وبالعطف صارت متمكنة فاستحقت الإعراب وعلى هذا الحكم تجري أسماء حروف الهجاء فتبنى على السكون إذا تليت مقطعة ولم يخبر عنها كما قال تعالى: كهيعص و حم و عسق  وتعرب إذا عطف بعضها على بعض كما حكى الأصمعي قال: أنشدني عيسى بن عمر بيتا هجا به النحويين قال: (إذا اجتمعوا على ألف وباء ... وتاء هاج بينهم قتال) فإن عورض ذلك بفتح الميم من قوله تعالى في مفتتح سورة آل عمران آلم الله لا إله إلا هو  فالجواب عنه أن أصل الميم السكون وإنما فتحت لالتقاء الساكنين وهما الميم واللام من اسم الله تعالى. وكان القياس أن تكسر على ما يوجبه(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10861",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التقاء الساكنين إلا أنهم كرهوا الكسر لئلا يجتمع في الكلمة كسرتان بينهما ياء هي أصل الكسرة فتثقل الكلمة. فلذلك عدل إلى الفتحة التي هي أخف كما بنى لهذه العلة كيف وأين على الفتح. [175] ويقولون: ما أحسن لبس الفرس إشارة إلى تجفافها فيضمون اللام من لبس والصواب كسرها كما يقال لكسوة البيت: لبس ولغشاء الهودج: لبس ومنه قول حميد بن ثور. (فلما كشفن اللبس عنه مسحنه ... بأطراف طفل زان غيلا موشما) [176] ويقولون: مائة ونيف بإسكان الياء والصواب أن يقال: نيف بتشديدها وهو مشتق من قولهم: أناف ينيف على الشيء إذا أشرف عليه فكأنه لما زاد على المائة صار بمثابة المشرف عليها ومنه قول الشاعر: (حللت برابية رأسها ... على كل رابية نيف) وقد اختلف في مقدار النيف فذكر أبو زيد أنه ما بين العقدين وقال غيره: هو من الواحد إلى الثلاثة. فأما البضع فأكثر ما يستعمل فيما بين الثلاث إلى العشر. وقيل: بل هو دون(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10862",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نصف العقد وقد أثر القول الأول إلى النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير قوله تعالى: وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين وذلك أن المسلمين كانوا يحبون أن تظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب وكان المشركون يميلون إلى أهل فارس لأنهم أهل أوثان فلما بشر الله تعالى المسلمين بأن الروم سيغلبون في بضع سنين سر المسلمون بذلك حتى أن أبا بكر رضي الله عنه بادر إلى مشركي قريش فأخبرهم بما نزل عليهم فيه فقال له أبي بن خلف: خاطرني على ذلك فخاطره على خمس قلائص وقدر لهم مدة ثلاث سنين ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله: كم البضع فقال: ما بين الثلاثة إلى العشرة فأخبره بما خاطر فيه أبي بن خلف فقال: ما حملك على تقريب المدة قال: الثقة بالله ورسوله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: عد إليهم فزدهم في الخطر وازدد في الأجل فزادهم قلوصين وازداد منهم في الأجل سنتين فأظفر الله تعالى الروم بفارس قبل انقضاء الأجل الثاني تصديقا لتقدير أبي بكر رضي الله عنه. [177] ويقولون لمن يصغر عن فعل شيء: هو يصبو عنه والصواب أن يقال: هو يصبى عنه لأن العرب تقول: صبا من اللهو يصبو صبوا والفعلة منه صبوة وصبى من فعل الصبى يصبى صبى بكسر الصاد والقصر وصباء بفتحها والمد والفعلة منه صبية ومنه قول الراجز: (أصبحت لا يحمل بعضي بعضا ... كأنما كان صبائي قرضا)(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10863",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالفعل الأول من الواو والثاني من الياء. ومثله قولهم للمعرض عنك: هو يلهو عن شغلي ووجه الكلام يلهي لأن العرب تقول: لها يلهو من اللهو ولهى عن الشيء يلهى إذا شغل عنه ومنه الحديث: إذا استأثر الله بشيء فاله عنه وجاء في الأثر أيضا: إذا وجدت البلل بعد الوضوء فاله عنه أي أعرض عنه. [178] ويقولون: فعلته مجراك فيحيلونه في بنيته ويحرفونه عن صيغته لأن كلام العرب: فعلته من جراك وفي الحديث: أن امرأة دخلت النار من جرا هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض. ومعنى قولهم: فعلته من جراك أي من جريرتك كما أن معنى قولهم: من أجلك أي من كسبك وجنايتك وعليه فسر قوله تعالى: من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل  والعرب تقول: فعلته من أجلك وإجلك بفتح الهمزة وكسرها وفعلته من أجلك وجراك وجرائك بالقصر والمد وأنشد اللحياني شاهدا على هاتين اللغتين فيه: (أمن جرا بني أسد غضبتم ... ولو شئتم لكان لكم جوار) (ومن جرائنا صرتم عبيدا ... لقوم بعدما وطئ الخبار)(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10864",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[179] ويقولون للرجل المضيع لأمره المتعرض لاستدراكه بعد فوته: الصيف ضيعت اللبن وبفتح التاء والصواب أن يخاطب بكسرها وإن كان مذكرا لأنه مثل والأمثال تحكى على أصل صيغتها وأولية وضعها وهذا المثل وضع في الابتداء بكسر التاء لمخاطبة المؤنث به وأصله أن عمرا ابن عمرو بن عدس كان تزوج ابنة عم أبيه دختنوس بنت لقيط بن زرارة بعدما أسن وكان أكثر قومه مالا ففركته ولم تزل تسأله الطلاق حتى طلقها فتزوجها عمير بن معبد ابن زرارة وكان شابا مملقا فمرت بها ذات يوم إبل عمرو وكانت في ضر فقالت لخادمتها: قولي له: ليسقنا من اللبن فلما أبلغته قال لها: الصيف ضيعت اللبن فلما أدت جوابه إليها ضربت بيدها على كتف زوجها وقالت: هذا ومذقه خير وإنما خص الصيف بالذكر لأنها كانت سألته الطلاق فيه فكأنها يومئذ ضيعت اللبن. وينخرط في هذا السلك ما أنشدته في أبيات المعاني. (قالت له وهو بعيش ضنك ... لا تكثري لومي وخلي عنك) ومعناه أن هذا الرجل المخاطب كان يبذر في ماله فإذا عذلته زوجته على إسرافه قال لها: لا تكثري لومي وخلي عنك فلما نفذ ماله وساءت حاله قالت له: أما تذكر قولك عند نصحي لك: لا تكثري لومي وخلي عنك وقصدت أن تندمه على إضاعة ماله وتبين له فيالة رأيه. ومن أوهامهم في هذا الفن أنهم ينشدون بيت ذي الرمة: (سمعت: الناس ينتجعون غيثا ... فقلت لصيدح: انتجعي بلالا)(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10865",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فينصبون لفظة الناس على المفعول ولا يجوز ذلك لأن النصب يجعل الانتجاع مما يسمع وما هو كذلك وإنما الصواب أن ينشد بالرفع على وجه الحكاية لأن ذا الرمة سمع قوما يقولون: الناس ينتجعون غيثا فحكى ما سمع على وجه اللفظ المنطوق به. وفسر بعضهم قوله تعالى: وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم انه على الحكاية وان المراد به أن يقال له في الآخرين: سلام على إبراهيم وتشهد الآية باتقاق كافة أهل الملل على الإيمان بنبوته والتسليم عليه عند موته. وذكر أبو الفتح عثمان بن جنى قال: أنشدني شيخنا أبو علي الفارسي قول الشاعر: (تنادوا بالرحيل غدا ... وفي ترحالهم نفسي) فأجاز في الرحيل ثلاثة أوجه: الجر بالباء والرفع والنصب على الحكاية فحكاية الرفع كأنهم قالوا: الرحيل غدا وحكاية النصب على تقدير قولهم: اجعلوا الرحيل غدا. [180] ويقولون طرده السلطان. ووجه الكلام اطرده لأن معنى طرده أبعده بيده أو بآلة في كفه كما يقال: طردت الذباب عن الشراب وما المقصود هذا المعنى بل المراد به أن السلطان أمر بإخراجه عن البلد والعرب تقول في مثله: اطرده كما تقول: أطرد فلان ابله أي أمر بطردها والطرد بتسكين الراء: المصدر وبالفتح: مطاردة الصيد والطريدة: هي الصيد. [181] ويقولون لما ينبت من الزرع بالمطر: بخس. فيلفظون بما تلفظ به(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10866",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العجم ولا تعرفه العرب ووجه القول أن يقال فيه: طعام عذي كما يقولون: أرض عذاة وعذية إذا كانت لينة تكتفي بماء المطر. [182] ويقولون هاون وراوق فيوهمون فيهما إذ ليس في كلام العرب فاعل والعين منه واو والصواب أن يقال فيهما: هاوون وراووق لينتظما فيما جاء على فاعول مثل قارون وفاروق وماعون وعليه قول زيد بن عدي العبادي: (ودعوا بالصبوح يوما فجاءت ... قينة في يمينها ابريق) (فدمته على عقار كعين الديك ... صفى سلافها الراووق) ولهذه القطعة حكاية تنشر مآثر الأجواد وترغب المتأدب في الازدياد وهي ما حكاه حماد الراوية قال: كنت منقطعا إلى يزيد بن عبد الملك وكان أخوه هشام يجفوني(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10867",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لذلك في أيامه فلما مات يزيد وأفضت الخلافة إلى هشام خفته فمكثت في بيتي سنة لا أخرج إلا لمن أثق به من إخواني سرا فلما لم أسمع أحدا يذكرني في السنة أمنت وخرجت فصليت الجمعة في الرصافة فإذا شرطيان قد وقفا علي فقالا: يا حماد اجب الأمير يوسف بن عمر فقلت في نفسي: من هذا كنت أخاف فقلت: هل لكما أن تدعاني حتى آتي أهلي فأودعهم وداع من لا يرجع إليهم أبدا ثم أصير معكما إليه فقالا: ما إلى ذلك من سبيل. فاستسلمت في أيديهما وصرت إلى يوسف بن عمر وهو في الإيوان الأحمر فسلمت عليه فرد علي السلام ورمى إلي كتابا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم. من عبد الله هاشم أمير المؤمنين إلى يوسف بن عمر أما بعد فإذا قرأت كتابي هذا فابعث إلى حماد الراوية من يأتيك به من غير تروع ولا تتعتع وادفع إليه خمسمائة دينار وجملا مهريا يسير عليه اثنتي عشرة ليلة إلى دمشق فأخذت الدنانير ونظرت فإذا جمل مرحول فجعلت رجلي في الغرز وسرت اثنتي عشرة ليلة حتى وافيت دمشق ونزلت على باب هشام فاستأذنت فأذن لي فدخلت عليه في دار قورآء مفروشة بالرخام وبين كل رخامتين قضيب من ذهب وهشام جالس على طنفسة حمراء وعليه ثياب حمر من الخز وقد تضمخ بالمسك والعنبر فسلمت فرد علي السلام واستدناني فدنوت إليه حتى قبلت رجله فإذا جاريتان لم أر مثلهما قط وفي أذني كل واحدة منهما حلقتان فيهما لؤلؤتان تتوقدان فقال لي: كيف أنت يا حماد وكيف حالك قلت: بخير يا أمير المؤمنين فقال: أتدري فيم بعثت إليك قلت: لا قال: بعثت إليك لبيت خطر ببالي لم أدر من قائله قلت وما هو فقال: (ودعوا بالصبوح يوما فجاءت ... قينة في يمينها إبريق) فقلت: يقوله عدي بن زيد في قصيدة له قال: أنشدنيها فأنشدته: (بكر العاذلون في وضح الصبح ... يقولون لي أما تستفيق) (ويلومون فيك يا ابنة عبد الله ... والقلب عندكم موهوق) (لست أدري إذ أكثروا العذل فيها ... أعدو يلومني أم صديق)(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10868",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ودعوا بالصبوح يوما فجاءت ... قينة في يمينها إبريق) (فدمته على عقار كعين الديك ... صفى سلافها الراووق) (مزة قبل مزجها فإذا ما ... مزجت لذ طعمها من يذوق) (وطفا فوقها فقاقيع كالياقوت ... حمر يزينها التصفيق) (ثم كان المزاج ماء سحاب ... لا صرى آجن ولا مطروق) قال: فطرب ثم قال: أحسنت والله يا حماد يا جارية اسقيه فسقتني شربة ذهبت بثلث عقلي فقال: أعده فاستخفه الطرب حتى نزل عن فرشه ثم قال للجارية الأخرى اسقيه فسقتني فذهب ثلث آخر من عقلي فقلت إن سقيت الثالثة افتضحت ثم قال لي: سل حاجتك فقلت: كائنة ما كانت قال: نعم قلت: إحدى الجاريتين قال: هما جميعا لك بما عليهما وما لهما ثم قال للأولى: اسقيه فسقتني شربة سقطت منها فلم أعقل حتى أصبحت والجاريتان عند رأسي وإذا عشرة من الخدم مع كل واحدة بدرة فقال أحدهم: إن أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ويقول: خذ هذه فانتفع بها في سفرك فأخذتها والجاريتين وعاودت أهلي. [183] ويقولون شفعت الرسولين بثالث فيوهمون فيه لأن العرب تقول: شفعت الرسول بآخر أي جعلتهما اثنين ليطابق هذا القول معنى الشفع الذي هو في(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10869",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلامهم بمعنى اثنين فأما إذا بعثت ثالثا فوجه الكلام أن يقال: عززت الرسولين بثالث كما قال سبحانه: إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث والمعنى في عززته قويته. ومن كلام العرب: أعززت الرجل أي جعلته عزيزا وعززته أي جعلته قويا فإن واترت الرسل فالأحسن أن تقول: قفيت بالرسل كما قال الله تعالى: ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم . [184] ويقولون للبلدة التي استحدثها المعتصم بالله سامرا فيوهمون فيه كما وهم البحتري فيها إذ قال في صلب بابك: (أخليت منه البذ وهي قراره ... ونصبته علما بسامراء) والصواب أن يقال فيها: سر من رأى على ما نطق بها في الأصل لأن المسمى بالجملة يحكي على صيغته الأصلية كما يقال: جاء تأبط شرا وهذا ذرى حبا ومنه قول الشاعر: (كذبتم وبيت الله لا تنكحونها ... بني شاب قرناها تصر وتحلب) يعني بنى التي تسمى شاب قرناها ولهذا نظائر في كلام العرب وأشعارهم ومحاوراتهم وأمثالهم. وحكاية المسمى بالجملة من مقاييس أصولهم وأوضاعهم فلهذا وجب أن ينطق باسم البلدة المشار إليها على صيغتها الأصلية من غير تحريف فيها ولا تغيير لها وذلك(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10870",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن المعتصم بالله حين شرع في إنشائها ثقل ذلك على العسكر فلما انتقل بهم إليها سر كل منهم برؤيتها فقيل فيها: سر من رأى ولزمها هذا الاسم وعليه قول دعبل في ذمها: (بغداد دار الملوك كانت ... حتى دهاها الذي دهاها) (ما سر من را بسر من رابل ... هي بؤس لمن راها) وعليه أيضا قول عبيد الله بن عبد الله بن طاهر في صفة الشعري: أقول لما هاج قلبي الذكرى واعترضت وسط السماء الشعري) (كأنها ياقوتة في مدرى ... ما أطول الليل بسر من را) فنطق الشاعران باسمها على وضعه وسابق صيغته وإن كانا قد حذفا همزة: رأى لإقامة الوزن وتصحيح النظم. [185] ويقولون لما يجمد من فرط البرد: قريض بالصاد فيوهمون فيه كما وهم بعض المحدثين فيما كتب إلى صديق له يدعوه: (عندنا قبح مصوص ... ولنا جدي قريص) (ومن الحلواء لونان ... عقيد وخبيص) (ونبيذ لو خرطناه ... أتت منه فصوص)(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10871",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصواب أن يقال فيه: قريس بالسين لاشتقاقه من القرس وهو البرد ومنه الحديث: قرسوا الماء في الشنان أي بردوه ويدل عليه قول أبي زبيد: (وقد تصليت حر حربهم ... كما تصلى المقرور من قرس) وقد يقال بإسكان الراء والشاهد عليه قول الشاعر: (مطاعين في الهيجا مطاعيم في القوى ... إذا اصفر آفاق السماء من القرس) يعني بالقوى المكان القفر. وقد رواه بعضهم مطاعيم في القرى والرواية الأولى أفخم في المعنى وأبلغ في المدح وأما القارص بالصاد فهو الذي يلذع اللسان ويقال منه: لبن قارص ونبيذ قارص.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10872",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[186] ويقولون: قتله الحب والصواب أن يقال فيه: اقتتله كما قال ذو الرمة: (إذا ما امرؤ حاولن أن يقتتلنه ... بلا احنة بين النفوس ولا ذحل) (تبسمن عن نور الأقاحي في الثرى ... وفترن من ابصار مضروجة كحل) وعنى به عين البرقع. ويقال أيضا: اقتتل فلان إذا قتلته عين النساء والجن. [187] ويقولون: ما كان ذلك يعرضك لهذا الأمر بضم الياء وكسر الراء وتشديدها. والصواب أن يقال: ما يعرضك لهذا الأمر بفتح الياء وضم الراء أي ما ينصب عرضك وعرض الشيء جانبه ومنه قولهم: اضرب به عرض الحائط أي جانبه أي أحد نواحيه وأما الخبر: كل الجبن(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10873",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عرضا أي ممن يعترض ولا تفحص عنه هل جبنه مسلم أو مشرك. [188] ويقولون: ما كان ذلك في حسابي أي في ظني ووجه الكلام أن يقال: ما كان ذلك في حسباني لأن المصدر من حسبت بمعنى ظننت محسبة وحسبان بكسر الحاء فأما الحساب فهو اسم للشيء المحسوب. واسم المصدر من حسبت الشيء بمعنى عددته الحسبان بضم الحاء ومنه قوله تعالى: و الشمس والقمر بحسبان وقد جاء الحسبان بمعنى العذاب كقوله تعالى: ويرسل عليها حسبانا من السماء وأصله السهام الصغار الواحدة حسبانة. [189] ويقولون: تنوق في الشيء. والأفصح أن يقال: تأنق كما روى للمنصور رحمه الله:(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10874",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(تأنقت في الإحسان لم آل جاهدا ... إلى ابن ليلى فصيره ذما) (فوالله ما آسى على فوت شكره ... ولكن فوت الرأي أحدث لي هما) واشتقاق هذه اللفظة من الأنق وهو الإعجاب بالشيء. ومن: أمثالهم: ليس المتعلق كالمتأنق أي ليس القانع بالعلقة وهي البلغة كالذي يطلب النقاوة والغاية. ويضرب أيضا للجاهل الذي يدعى الحذق خرقاء ذات نيقة [190] ويقولون للمخاطب: هم فعلت وهم خرجت فيزيدون هم في افتتاح الكلام وهو من أشنع الأغلاط والأوهام. وحكى أحمد بن إبراهيم بن المعدل قال: سمعت الأخفش يقول لتلامذته: جنبوني أن تقولوا: بس وأن تقولوا هم وأن تقولوا: ليس لفلان بخت. والمنقول من لغات العرب أن بعض أهل اليمن يزيدون أم في كلامهم فيقولون: أم نحن نضرب الهام أم نحن نطعم الطعام أي نحن نضرب ونطعم وأخذوا في زيادة أم مأخذ زيادة معكوسها وهو ما في مثل قوله تعالى: فبما رحمة من الله  و عما قليل . وقد روى عن حمير أنهم يجعلون آلة التعريف أم فيقولون طاب أمضرب يريدون طاب الضرب وجاء في الآثار فيما رواه النمر بن تولب أنه صلى الله عليه وسلم نطق بهذه اللغة في قوله: ليس(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10875",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أم برام صيام في أم سفر يريد ليس من البر الصيام في السفر. وحكى الأصمعي أن معاوية قال ذات يوم لجلسائه: من أفصح الناس فقام رجل من السماط فقال: قوم تباعدوا عن عنعنة تميم وتلتلة بهراء وكشكشة ربيعة وكسكسة بكر ليس فيهم غمغمة قضاعة ولا طمطمانية حمير فقال: من أولئك قال: قومك يا أمير المؤمنين. وأراد بعنعنة تميم أن تميما يبدلن من الهمزة عينا كما قال ذو الرمة: (أعن ترسمت من خرقاء منزلة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم) يريد: أإن ترسمت. وأما تلتلة بهراء فيكسرون حروف المضارعة فيقولون: أنت تعلم. وحدثني أحد شيوخي رحمه الله أن ليلى الأخيلية كانت ممن يتكلم بهذه اللغة وأنها استأذنت ذات يوم على عبد الملك بن مروان وبحضرته الشعبي فقال له: أتأذن لي يا أمير المؤمنين في أن أضحك منها قال: افعل فلما استقر بها المجلس قال لها الشعبي: يا ليلى ما بال قومك لا يكتنون فقالت له: ويحك أما نكتني فقال: لا والله ولو فعلت لاغتسلت فخجلت عند ذلك واستغرق عبد الملك في الضحك. وأما كشكشة ربيعة فإنهم يبدلون عند الوقوف كاف المخاطبة شينا فيقولون(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10876",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للمرأة: ويحك مالش فيقرون الكاف التي يدرجونها على هيئتها ويبدلون الكاف التي يقفون عليها شينا. قال راجزهم: (تضحك مني أن رأتني أحترش لو حرشت لكشفت عن حرش عن واسع يغرق فيه القنفرش) وفيهم من يجري الوصل مجرى الوقف فيبدلون الكاف فيه أيضا شينا وعليه أنشد بيت المجنون: (فعيناش عيناها وجيدش جيدها ... ولكن عظم الساق منش دقيق) أما كسكسة بكر فإنهم يزيدن على كاف المؤنث في الوقف سينا ليبينوا حركة الكاف فيقولون: مررت بكس. وأما غمغمة قضاعة فصوت لا يفهم تقطيع حروفه. وأما طمطمانية حمير فقد مضى تفسيرها فيما تقدم. [191] ويقولون: قرضته بالمقراض وقصصته بالمقص فيوهمون فيه كما(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10877",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهم بعض المحدثين حين قال في صفة مزبون بالقيادة وإن كان قد أبدع في الإجادة: (الق ابن إسحاق تلاقي فتى ... ليس كمن عنه بمعتاض) (إذا حبيب صد عن إلفه ... تيها وأعيا كل رواض) (ألف فيما بين شخصيهما ... كأنه مسمار مقراض) والصواب أن يقال: مقراضان ومقصان وجلمان لأنهما اثنان. ونظير هذا الوهم قولهم للاثنين: زوج وهو خطأ لأن الزوج في كلام العرب هو الفرد المزاوج لصاحبه فأما الاثنان المصطحبان فيقال لهما: زوجان كما قالوا: عندي زوجان من النعال أي نعلان وزوجان من الخفاف أي خفان وكذلك يقال للذكر والأنثى من الطير زوجان كما قال تعالى: وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى .(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10878",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما يشهد بأن الزوج يقع على الفرد المزاوج لصاحبه قوله تعالى: ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ثم قال سبحانه في الآية التي تليها: ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين فدل التفصيل على أن معنى الزوج الإفراد. [192] ويقولون في تصغير شيء وعين: شوى وعوينة فيقلبون الياء فيهما واوا والأفصح أن يقال: شبيء وعيينة بإثبات الياء وضم أولهما. وقد جوز كسر أولهما في التصغير من أجل الياء ليتشاكل الحرف والحركة. ومن هذا القبيل قولهم في تصغير ضيعة: ضويعة وفي تصغير بيت: بوبت والاختيار فيهما ضييعة وبييت كما أنشدت للخليل بن أحمد: (إن لم يكن لك جدى ... أغناك خل وزيت) (أو لم يكن ذا ولا ذا ... فكسرة وبييت) [193] ويقولون: أشرف فلان على الاياس من طلبه فيوهمون فيه كما وهم أبو سعيد السكري وكان من أجل النحويين وأعلام العلماء المذكورين فقال: إن إياسا سمي بالمصدر من أيس وليس كذلك ووجه الكلام أن يقال: أشرف على اليأس لأن أصل الفعل منه يئس على وزن فعل كما قال تعالى: قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور فأما قولهم: أيس بتقديم الهمزة فإنه مقلوب من يئس. واستدل شيخنا أبو القاسم على صحة ذلك بأن لفظة يئس تساوي لفظة اليأس الذي هو الأصل في نظم الصيغة ونسق الحروف لتكون الياء مبدوءا بها فيهما والهمزة مثنى بها بخلاف تنزلهما في لفظة أيس لأن الهمزة في أيس مبدوء بها والياء مثنى بها فلهذه(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10879",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلة حكم على لفظة أيس بأنها مقلوبة من يئس والمقلوب لا يتصرف تصرف الأصل ولا يكون له مصدر وأما إياس فهو عند المحققين مصدر أسته أي أعطيته والاسم منه الأوس الذي اشتقت منه المواساة فكأنهم سموا اياسا بمعنى تسميتهم عطاء. قال شيخنا أبو القاسم الفضل بن محمد النحوي رحمه الله: فأما قولهم: جذب وجبذ فليست هاتان اللفظتان عند المحققين من النحويين من قبيل المقلوب كما ذكر أهل اللغة بل هما لغتان وكل واحدة منهما أصل في نفسها ولها اشتق لكل منهما مصدر من لفظه فقيل في مصدر: جبذ جبذ كما قيل في مصدر جذب: جذب. ومما يوهمون فيه أيضا من شجون هذه اللفظة قولهم للقانط: هو موئس من الشيء والصواب أن يقال فيه: يائس أو آيس والأصل فيه يائس ومنه قول مقرون بن عمر الشيباني: (فما أنا من ريب المنون بجبأ ... وما أنا من سيب الإلة بيائس)(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10880",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما الموئس فهو الذي عرض لليأس وألجىء إليه. [194] ويقولون للقناة الجوفاء التي يرمى عنها بالبندق: زربطانة والصواب أن يقال فيها: سبطانة لاشتقاق اسمها من السبوطة وهو الطول والامتداد ومنه سمي الساباط لامتداده بين الدارين. [195] ويقولون: جرح الرجل في ثديه فيوهمون فيه والصواب أن يقال: جرح في ثندوءته لأن الثدي يختص بالمرأة والثدوءة تختص بالرجل وفيها لغتان: ثندوءة بضم الثاء وفتح الهمزة وثندوة بفتح الثاء وترك الهمز وتجمع الثندوة على الثنادي. وقد قيل فيها: أنها طرف الثدي فأما تسمية المقتول من الخوارج بالنهروان: ذا الثدية فليست الإشارة فيه إلى أن له ثديا فأضيف إليه ولا التصغير واقع على الثدي أيضا لأن الثدي مذكر والمذكر لا تلحقه الهاء إذا صغر وإنما المراد به أن يده كانت لنقص خلقها(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10881",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تشبه بالقطعة من ثدي المرأة فأنثت عند التصغير إسوة بالمؤنث المصغر. ويعضد هذا القول أنه قد سمى في بعض الروايات ذا اليدية تنبيها على المعنى المنبوذ به. وذكر بعضهم أن التصغير وقع على لحمة كانت ملتصقة بالثندوة تشبه الحلمة فجاء التأنيث من قبل اللحمة لا من قبل الثدي والدليل على تذكير الثدي قول الشاعر: (وصدر مشرق النحر ... كأن ثدييه حقان) ويروي: ثدياه بالرفع على تقدير إضمار الهاء أي كأنه. وقد قيل: إن كان جاءت بمعنى لكن فلهذا رفع ورواه المبرد: كأن ثدييه فقيل له: بأي شيء نصبته فقال: أراد كأن فأعملها مع التخفيف. ومن أوهامهم أيضا في الثدي جمعهم إياه على ثدايا والصواب جمعه على ثدي(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10882",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان الأصل فيه ثدوي على وزن فعول فقلبت الواو ياء لسكونها قبل الياء ثم أدغمت إحدى اليائين في الأخرى. ومن جلة أوهامهم أنهم إذا ألحقوا لام التعريف بالأسماء التي أولها ألف وصل نحو ابن وابنة واثنين سكنوا لام التعريف وقطعوا ألف الوصل احتجاجا بقول قيس بن الخطيم: (إذا جاوز الإثنين سر فإنه ... بنث وتكثير الوشاة قمين) والصواب في ذلك أن تسقط همزة الوصل وتكسر لام التعريف والعلة فيه انه لما دخل لام التعريف على هذه الأسماء صارت همزة الوصل حشوا والتقى في الكلمة ساكنان: لام التعريف والحرف الساكن الذي بعد همزة الوصل فلهذا وجب كسر لام التعريف فأما البيت المستشهد به فمحمول على ضرورة الشعر على أن أبا العباس المبرد ذكر أن الرواية فيه إذا جاوز الخلين وإن كان الأشهر الراوية الأولى حتى أن بعضهم أشار إلى أنه عنى بالاثنين الشفتين. وكذلك الحكم فيما يلحق بأسماء المصادر التي أولها همزة الوصل من لام التعريف في إسقاط الهمزة وكسر لام التعريف كقولك: الاقتدار والانطلاق والاحمرار للعلة التي تقدم ذكرها وأمثلة هذا القبيل من المصادر تسعة: ثلاثة خماسية وهي افتعل نحو اقتدر وانفعل نحو انطلق وافعل نحو احمر وستة سداسية وهي استفعل نحو استخرج وافعنلل نحو اقعنسس وافعوعل نحو اخشوشن وافعول نحو اجلوذ وافعال نحو احمار وافعلل نحو اقشعر. [196] ويقولون: نجزت القصيدة بفتح الجيم إشارة إلى انقضائها وليس كذلك لأن معنى نجز بالفتح حضر ومنه قولهم: بعته ناجزا(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10883",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بناجز أي حاضرا بحاضر ونقدا بنقد فأما إذا كان بمعنى الفناء والانقضاء فالفعل منه نجز بكسر الجيم ذكر ذلك أبو عبيد الهروي في كتاب الغريبين والشاهد عليه قول النابغة: (فكان ربيعا لليتامى وعصمة ... فملك أبي قابوس أضحى وقد نجز) [197] ويقولون في جمع جوالق: جوالقات فيخطئون فيه لأن القياس المطرد ألا تجمع أسماء الجنس المذكر بالألف والتاء وإنما أشذت العرب عن هذا القياس أسماء جمعتها بالألف والتاء تعويضا لأكثرها عن تكسيره وهي حمام وساباط وسرداق وإيوان وهارون وخيال وجواب وسجل ومكتوب ومقام ومصام واوان - وهو حديدة تكون مع الرائض - وبوان بكسر الباء وضمها - وهو عمود في الخباء - وقالوا في جمع شعبان ورمضان وشوال والمحرم: شعبانات ورمضانات وشوالات ومحرمات وجميع ذلك مما شذ عن الأصول ولا يستعمل فيه غير المحصور المنقول. ولهذا عيب على أبي الطيب جمعه بوقا على بوقات في قوله:(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10884",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(فإن يك بعض الناس سيفا لدولة ... ففي الناس بوقات لها وطبول) فأما جمعهم سراويل على سراويلات وطريقا على طرقات فهو من قبيل جمع المؤنث لتأنيثها في بعض اللغات فأما جوالق فذكر سيبويه أنه لم يسمع عنهم في جمعه إلا جواليق وأجاز غيره أن يجمع على جوالق بفتح الجيم كما قالوا في غرانق وهو الشاب الحسن الشباب: غرانق بالفتح وفي حلاحل وهو السيد الوقور: حلاحل بالفتح وفي عراعر وهو رئيس القوم: عراعر. فإن قيل: كيف جمع المصغر بالألف والتاء نحو ثويبات وبويبات ودريهمات فالجواب عنه أن المصغر بمنزلة الموصوف إذ لا فرق بين قولك: بويب وباب صغير وصفات المذكر الذي لا يعقل تجمع بالألف والتاء نحو السيوف المرهفات والجبال الشامخات والأسود الضاريات. ومن حكم هذا النوع من المذكر المجموع بالألف والتاء أن يذكر في باب العدد بلا هاء كالمؤنث فيقال: كتبت ثلاث سجلات وبنيت ثلاث حمامات لأن الاعتبار في باب العدد باللفظ دون المعنى.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10885",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأجاز بعضهم أن تلحق الهاء في عدده اعتبارا بمعنى واحده لا بلفظ جمعه فيقال: ثلاثة سجلات وخمسة حمامات لأن واحدها سجل وحمام وكلاهما مذكر كما يقال: ثلاثة طلحات وخمسة حمزات فأما حكم بطات وحمامات فعند أكثرهم أن الاعتبار فيها باللفظ فيقال: عندي ثلاث بطات ذكور لأن لفظة البطة مؤنثة وإن وقعت على مذكر فلهذا وجب أن يجرد العدد فيها من الهاء وكذلك لما كان الغالب على المجموع بالألف والتاء أن يكون مؤنث الذي تجرد عدده من الهاء لحق به ما جمع عليهما من جنس المذكر ليطرد الحكم فيه ويسلم أصله المنعقد من نقض يعتريه. وذكر بعضهم أنه يراعي الأسبق من المفسرين فإن قال: عندي ثلاث بطات ذكور جرد العدد من الهاء لتقدم المفسر المؤنث وان قال: عندي ثلاثة ذكور من البط أثبتت الهاء لتقدم المفسر المذكر. [198] ومن أوهامهم الزارية على افهامهم العاكسة معنى كلامهم أنهم لا يفرقون بين معنى نعم ومعنى بلى فيقيمون إحداهما مقام الأخرى وليس كذلك لأن نعم تقع في جواب الاستخبار المجرد من النفي فترد الكلام الذي بعد حرف الاستفهام: كما قال تعالى: فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم  لأن تقديره: وجدنا ما وعدنا ربنا حقا وأما بلى فتستعمل في جواب الاستخبار عن النفي ومعناها إثبات المنفي ورد الكلام من الجحد إلى التحقيق فهي بمنزلة بل حتى قال بعضهم: أن أصلها(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10886",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بل وإنما زيدت عليها الألف ليحسن السكوت عليها. وحكمها أنها متى جاءت بعد ألا وأما وألم وأليس رفعت حكم النفي وأحالت الكلام إلى الإثبات ولو وقع مكانها نعم لحققت النفي وصدقت الجحد ولهذا قال ابن عباس في تأويل قوله تعالى: ألست بربكم قالوا بلى : لو أنهم قالوا: نعم لكفروا وهو صحيح لأن حكم نعم أن ترفع الاستفهام فلو أنهم قالوا: نعم لكان تقدير قولهم: لست ربنا وهو كفر وإنما دل على إيمانهم بلى التي يدل معناها على رفع النفي فكأنهم قالوا: أنت ربنا لأن أنت بمنزلة التاء التي في لست. ويحكى أن أبا بكر بن الأنباري حضر مع جماعة من العدول ليشهدوا على إقرار رجل فقال أحدهم للمشهود عليه: ألا نشهد عليك فقال: نعم فشهدت الجماعة عليه وامتنع أبو بكر بن الأنباري وقال: أن الرجل منع أن يشهد عليه بقوله: نعم لأن تقدير جوابه بموجب ما بيناه: لا تشهدوا علي. وفي لفظة نعم لغتان: كسر العين وفتحها وقد قرئ بهما وجمع بعضهم بين اللغتين في بيت فقال: (دعاني عبد الله نفسي فداؤه ... فيالك من داع دعاني نعم نعم) [199] ومن ذلك أنهم لا يفرقون بين قولهم: زيد يأتينا صباح مساء على الإضافة ويأتينا صباح مساء على التركيب وبينهما فرق يختلف المعنى فيه وهو أن(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10887",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المراد به مع الإضافة أنه يأتي في الصباح وحده إذ تقدير الكلام يأتينا في صباح مساء. والمراد به عند تركيب الاسمين وبنيتهما على الفتح أنه يأتي في الصباح والمساء وكان الأصل هو يأتينا صباحا ومساء فحذفت الواو العاطفة وركب الاسمان وبنيا على الفتح لأنه أخف الحركات كما فعل في العدد المركب من أحد عشر إلى تسعة عشر [200] ومن ذلك أنهم لا يفرقون بين الترجي والتمني والفرق بينهما واضح وهو أن التمني يقع على ما يجوز أن يكون ويجوز ألا يكون كقولهم: ليت الشباب(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10888",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعود والترجي يختص بما يجوز وقوعه ولهذا لا يقال: لعل الشباب يعود ولأجل افتراقهما في هذا المعنى فرق البصريون من النحويين بينهما في باب الجواب بالفاء وأجازوا أن تقع الفاء جوابا للتمني في مثل قوله تعالى: يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما  ومنعوا أن تقع الفاء جوابا للترجي وضعفوا قراءة من قرأ لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى بنصب أطلع ورجحوا قراءة من قرأ بالرفع. [201] ومن ذلك أنهم لا يفرقون بين العر والعر بفتح العين وضمها وبينهما فرق في اللغة وهو أن العر بالفتح الجرب وبالضم قروح تخرج في مشافر الإبل وقوائمها وكانت الجاهلية إذا رأتها ببعير كوت مشافر الصحاح ويرون أنهم إذا فعلوا ذلك ذهبت القروح من إبلهم على ما أبدعوه من أضاليل سننهم وأحكامهم وإلى هذا أشار النابغة في قوله: (وحملتني ذنب امرئ وتركته ... كذى العر يكوي غيره وهو راتع) ومن رواه كذى العر بالفتح فقد وهم فيه لأن الجرب لا تكوى الصحاح منه. [202] ومن ذلك أنهم لا يفرقون بين قولهم: بكم ثوبك مصبوغا وبكم ثوبك مصبوغ وبينهما فرق يختلف المعنى فيه وهو أنك إذا نصبت مصبوغا كان انتصابه على الحال والسؤال واقع عن ثمن الثوب وهو مصبوغ وإن رفعت مصبوغا رفعته على أنه خبر(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10889",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبتدأ الذي هو ثوبك وكان السؤال واقعا عن أجرة الصبغ لا عن ثمن الثوب. [203] وكذلك لا يفرقون أيضا بين قولهم: لا رجل في الدار ولا رجل عندك. والفرق بينهما أنك إذا قلت: لا رجل في الدار بالفتح فقد عممت جنس الرجال بالنفي وكان كلامك جواب من قال لك: هل من رجل في الدار وإذا قلت: لا رجل في الدار بالرفع فالمراد بالنفي الخصوص وكأنه جواب من قال: هل رجل في الدار ولهذا يجوز أن يقال في هذه المسألة: لا رجل في الدار بل رجلان لأن معنى الكلام تخصيص نفي الواحد ولا يجوز أن يقال: لا رجل في الدار بالفتح بل رجلان لتناقض الكلام فيه لأن أول الكلام يقتضي عموم هذا النفي فكيف يعقب بالإثبات [204] وكذلك لا يفرقون بين قولهم: خلف الله عليك واخلف الله عليك والفرق بينهما أن لفظة خلف الله عليك تقال لمن هلك له من لا يستعيضه ويكون(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10890",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعنى: كان الله لك خليفة منه ولفظة أخلف الله عليك تستعمل فيما يرجى اعتياضه ويؤمل استخلافه. [205] وكذلك لا يفرقون بين معنى مخوف ومخيف والفرق بينهما أنك إذا قلت: الشيء مخوف كان إخبارا عما حصل الخوف منه كقولك: الأسد مخوف والطريق مخوف وإذا قلت: مخيف كان إخبارا عما يتولد الخوف منه كقولك: مرض مخيف أي يتولد الخوف لمن يشاهده. [206] ومن هذا النمط أيضا انهم لا يفرقون بين أو وأم في الاستفهام فينزلون إحداهما منزلة الأخرى فيوهمون فيه لأن الاستفهام بأو يكون عن أحد شيئين فينزل قولهم: أزيد عندك أو عمرو منزلة قولهم: أأحد هذين الرجلين عندك فهذا أوجب أن تجيب عنه بنعم أو بلا كما لو قيل لك: أاحدهما عندك والاستفهام بأم وضع لطلب التعيين على أحد الشيئين فتعادل أم مع الهمزة لفظة أي ولذلك وجب أن يجاب بأحد الاسمين كما لو قيل: أيهما عندك قال شيخنا أبو القاسم الفضل بن محمد النحوي: فكان ترتيب الاستفهام أن يستفهم الإنسان في مبدأ كلامه بأو ثم يعقب بأم لأن تقدير قولك: أزيد عندك أم عمرو أي قد علمت أن أحدهما عندك فبين لي أيهما هو [207] ومما يمتزج بهذا الفصل أيضا أنهم لا يفرقون بين قولهم: ما أدري أأذن أم أقام وأذن أو أقام والفرق بينهما أنك إذا نطقت بأم في هذا الكلام كنت شاكا فيما(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10891",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أتى به من الأذان أو الإقامة وإذا أتيت بأو فقد حققت أنه أتى بالأمرين إلا انه لسرعة ما قرب بينهما صار بمنزلة من لم يؤذن ولم يقم ويكون مجيء أو هاهنا للتقريب. [208] ومن هذا القبيل أيضا أنهم لا يفرقون بين الحث والحض وقد فرق بينهما الخليل بن أحمد فقال: الحث يكون في السير والسوق وفي كل شيء والحض يكون فيما عدا السير والسوق نحو قوله تعالى: ولا يحض على طعام المسكين . [209] وكذلك لا يفرقون بين النعم والأنعام وقد فرقت بينهما العرب. فجعلت النعم اسما للإبل خاصة وللماشية التي فيها الإبل وقد تذكر وتؤنث وجعلت الأنعام اسما لأنواع المواشي من الإبل والبقر والغنم حتى أن بعضهم أدخل فيها الظباء وحمر الوحش تعلقا بقوله تعالى: أحلت لكم بهيمة الأنعام . [210] ومن ذلك توهمهم أن معنى بات فلان أي نام. وليس كذلك بل معنى(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10892",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بات أظله المبيت وأجنه الليل سواء نام أم لم ينم يدل على ذلك قوله تعالى: والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما  ويشهد به أيضا قول ابن رميض. (باتوا نياما وابن هند لم ينم بات يقاسيها غلام كالزلم ليس براعي إبل ولا غنم) فأخبر عنه أنه بات متصديا لحفظها ممن هم بخرابتها أي سرقتها لأن الخرابة اسم يختص بسرقة الإبل والخارب المتلصص عليها خاصة. [221] ومن ذلك توهمهم أن القينة المغنية خاصة وهي في كلام العرب الأمة مغنية كانت أو غير مغنية وعلى ذلك قول زهير: (رد القيان جمال الحي فاحتملوا ... إلى الظهيرة أمر بينهم لبك)(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10893",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأصل في اشتقاق القينة من قنت الشيء أقينه قينا إذا لممته ومنه قول الشاعر: (ولي كبد مقروحة قد بدا بها ... صدوع الهوى لو كان قين يقينها) ومن هذا سمي الصواع والحداد قينا وسميت الماشطة أيضا قينة. [212] ومن ذلك توهمهم أن الراحلة اسم يختص بالناقة النجيبة وليس كذلك بل الراحلة تقع على الجمل والناقة والهاء فيها هاء المبالغة كالتي في داهية وراوية وإنما سميت راحلة لأنها ترحل أي يشد عليها الرحل فهي فاعلة بمعنى مفعولة كما(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10894",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جاء في التنزيل: في عيشة راضية بمعنى مرضية. وقد ورد فاعل بمعنى معفول في عدة مواضع من القرآن كقوله تعالى: لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم أي لا معصوم. وكقوله سبحانه: من ماء دافق أي مدفوق وكقوله عز اسمه أنا جعلنا حرما آمنا أي مأمونا فيه. وجاء أيضا مفعول بمعنى فاعل كقوله تعالى: حجابا مستورا  أي ساترا كان وعده مأتيا أي آتيا. وقد يكنى عن الفعل بالراحلة لكونها مطية القدم وإليها أشار الشاعر الملغز بقوله: (رواحلنا ست ونحن ثلاثة ... نجنبهن الماء في كل مورد) [213] ومن هذا النمط أيضا توهمهم أن البهيم نعت يختص بالأسود لاستماعهم: ليل بهيم وليس كذلك بل البهيم اللون الخالص الذي لا يخالطه لون آخر ولا يمتزج به شية غير شيته ولذلك لم يقولوا لليل المقمر: ليل بهيم لاختلاط ضوء القمر به فعلى مقتضى هذا الكلام يجوز أن يقال: أبيض بهيم وأشقر بهيم. وجاء في الآثار: يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة بهما أي على صفة واحدة من صحة الأجساد والسلامة من الآفات ليتم لهم بذلك خلود الأبد والبقاء السرمد.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10895",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[214] ومنه أيضا توهمهم أن السوقة اسم لأهل السوق وليس كذلك بل السوقة الرعية سموا بذلك لأن الملك يسوقهم إلى إرادته ويستوي لفظ الواحد والجماعة فيه فيقال: رجل سوقة وقوم سوقة كما قالت الحرقة بنت النعمان: (فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا ... إذا نحن فيهم سوقة نتنصف) فأما أهل السوق فهم السوقيون واحدهم سوقي والسوق في كلام العرب تذكر وتؤنث. [215] ومن أوهامهم أن هوى لا يستعمل إلا في الهبوط وليس كذلك بل معناه الإسراع الذي قد يكون في الصعود والهبوط وفي حديث البراق: فانطلق يهوي به أي يسرع. وذكر أهل اللغة أن مصدر الصعود الهوى بضم الهاء ومصدر الهبوط الهوى بفتحها فأما قوله تعالى: كالذي استهوته الشياطين فقيل فيه: ذهبت به وقيل:(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10896",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استمالته بالإضلال واختلبته بالإغواء. قال الشيخ الرئيس أبو محمد القاسم بن علي رحمه الله: وقد عثرت لجماعة من الكبراء على أوهام في الهجاء عدلوا في بعضها عن رسومه المقررة ولم يفرقوا في بعضها بين مواقع اللفظة المستطردة فرأيت أن أكشف عن عوارها وأنبه على التعراي من عارها لتتنوع فوائد هذا الكتاب وتتجلى به أكثر الشبه عن الكتاب. [216] فمن ذلك أنهم يكتبون بسم الله بحذف الألف أينما وقع وحيثما اعترض فيوهمون فيه لأن الألف إنما حذفت منه إذا كتب في فواتح السور وأوائل الكتب لكثرة استعماله في كل ما يبدأ به ويشرع فيه وتقدير الكلام في البسملة المصدرة: أبدأ باسم الله وأفتتح باسم الله فترك إظهار هذا الفعل إنما لدلالة الحال الحاضرة عليه فإن أبرز وجب إثبات الألف كما أثبتت في قولك: إقرأ باسم ربك فسبح باسم ربك. وقد رأيت أحد الأعيان المتشبعين بدعوى البيان كتب في صدر كتابه: بسم الله الرحمن الرحيم أستفتح وبه أستنحج فحذف الألف من باسم الله مع إظهار الفعل وقد وهم في حذفه وأبان عن قصور الاستبصار وضعفه وإنما كان يسوغ له حذف الألف لو أنه عطف بالواو على البسملة المجردة كما يكتب قوم بعد البسملة: وبه أستعين فيكون تقدير الكلام: أفتتح باسم الله وبه أستعين نعم وقد منع أكثر العلماء بأوضاع الهجاء حذف هذه الألف إلا عند الإضافة إلى اسم الله تعالى خاصة فإن أضيف إلى غيره من أسمائه الحسنى نحو الرحمن والقهار وجب إثبات الألف في كتبك باسم الرحمن وباسم القهار وعلل في ذلك بقلة مدار هاتين اللفظتين ونظائرهما في الكلام وعند افتتاح الأعمال.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10897",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[217] ومن ذلك أنهم يحذفون الألف من ابن في كل موضع يقع بعد اسم أو كنية أو لقب وليس ذلك مطردا على ما توهموه ولا يوجب حذف الألف ما تخيلوه لأنه إنما تحذف الألف من ابن إذا وقع صفة بين علمين من أعلام الأسماء أو الكنى أو الألقاب ليؤذن بتنزله مع الاسم قبله بمنزلة الاسم الواحد لشدة اتصال الصفة بالموصوف وحلوله محل الجزء منه ولهذه العلة حذف التنوين من الاسم قبله فقيل علي بن محمد كما يحذف من الأسماء المركبة في رامهرمز وبعلبك فما عدا هذا الموطن وجب إثبات الألف فيه وذلك في خمسة مواطن. أحدهما إذا أضيف ابن إلى مضمر كقولك: هذا زيد ابنك. والثاني إذا أضيف إلى غير أبيه كقولك: المعتضد بالله ابن أخي المعتمد على الله. والثالث إذا نسب إلى الأب الأعلى كقولك أبو الحسن ابن المهتدي بالله. والرابع إذا عدل به عن الصفة إلى الخبر كقولك: إن كعبا ابن لؤي. والخامس إذا عدل به عن الصفة أيضا إلى الاستفهام كقولك: هل تميم ابن مرة وذلك أن ابنا في الخبر والاستفهام بمنزلة المنفصل عن الاسم الأول إذ تقدير الكلام أن كعبا هو ابن لؤي وهل تميم هو ابن مرة فأثبتت الألف فيه كما أثبتت في حالة الاستئناف به. وكذلك يكتبون الرحمن بحذف الألف في كل موطن وأنما تحذف الألف منه عند دخول لام التعريف عليه فإن تعرى منها كقولك: يا رحمان الدنيا ورحيم الآخرة أثبتت الألف فيه.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10898",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويماثل ذلك اختيارهم أن يكتب الحارث بحذف الألف مع لام التعريف وبإثباتها عند التنكير لئلا يشتبه بحرث. ومن قبيل ما تثبت الألف فيه في موطن وتحذف في موطن: صالح ومالك وخالد فتثبت الألف فيها إذا وقعت صفات كقولك: زيد صالح وهذا مالك الدار والمؤمن خالد في الجنة. وتحذف الألف منها إذا جعلت أسماء محضة. ومن شذور هذا السمط أيضا أنهم يكتبون هاذاك وهاتاك بحذف الألف مقايسة على حذفها في هذا وهذه ويوهمون فيه لأن ها التي للتنبيه لما وصلت بذا جعلا كالشيء الواحد فحذفت الألف من ها لهذه العلة فإذا اتصلت بالكلمة كاف الخطاب استغنى بها عن حرف التنبيه فوجب لذلك فصله عن اسم الإشارة واثبات الألف فيه. فأما ثلاث فإن أفرد كقولك: بعت من النوق ثلاثا كتب بالألف لاتقاء اللبس فيه بثلث وإن أضيف أو وصف كقولك: حلبت ثلث نوق وما فعلت النوق الثلث كتب بحذف الألف لارتفاع اللبس فيه وكذلك تكتب ثلثة وثلثين بحذف الألف لأن علامة الجمع الملتحقة بآخرهما منعت من إيقاع اللبس فيهما. ومما يوهمون فيه كتبهم الحياة والصلاة والزكاة بالواو في كل موطن وليس ذلك على عمومه لوجوب إثبات الألف فيها عند الإضافة ومع التثنية كقولك: حياتك وزكاتك وصلاتك وصلاتان وزكاتان وإنما فعل ذلك لأن الإضافة والتثنية فرعان على المفرد وقد يجوز في الأصل ما لا يجوز في الفرع. [218] ومن ذلك أنهم يكتبون كلما موصولة في كل موطن والصواب أن تكتب موصولة إذا كانت بمعنى كل وقت كقوله تعالى: كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله . وإن وقعت ما المقترنة بها موقع الذي كتبت مفصولة نحو كل ما(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10899",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عندك حسن لأن تقديره: كل الذي عندك حسن وكذلك حكم إن وأين وأي إذا اتصلت بهن ما التي هي بمعنى الذي كتبن مفصولة كقولك: إن ما عندك حسن وأين ما كنت تعدني وأي ما عندك أفضل لأن تقدير الكلام: إن الذي عندك حسن وأين الذي كنت تعدني وأي الذي عندك أفضل وإن وقعت ما موقع الصلة أو كافة لأن عن العمل كتبت موصولة كما كتبت في قوله تعالى: أيما الأجلين قضيت إنما الله إله واحد أينما تكونوا يدرككم الموت  لأن تقدير الكلام أن الله إله واحد وأي الأجلين قضيت وأين تكونوا. وأما حيثما فالاختيار أن تكتب موصولة لأن ما لا تقع بعدها موقع الاسم وكذلك طالما وقلما لأن ما فيهما صلة بدليل شبههما بربما في أن الفعل لم يكن يلي إحداهما إلا بعد اتصالهما بما وقد جوز في نعما وبئسما أن تكتبا مفصولتين وموصولتين إلا أن الاختيار في نعما الوصل لالتقاءه الحرفين المتماثلين فيها بخلاف بئس ما.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10900",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما إذا التحقت ما بلفظة: في فإن كانت للاستفهام حذفت ألفها وكتب: فيم رغبت وفيم جئت. وإن كانت بمعنى الذي وصلت وأثبت ألفها فتكتب: رغبت فيما رغبت. وتكتب عما موصولة كما كتبت في قوله تعالى: عما قليل إلا أن تكون استفهامية كمجيئها في قوله تعالى: عم يتساءلون فتكتب بحذف الألف. وتكتب كيما موصولة وكي لا مفصولة لأن ما المتصلة بها لم تغير معنى الكلام ولا الملتحقة بها غيرت معناها. وأما من إذا اتصلت بلفظة كل أو بلفظة مع لم تكتب إلا مفصولة وإنما كتبت موصولة في عمن وممن لأجل إدغام النون في الميم كما أدغمت في عما وفي أن الشرطية إذا وصلت بما فصارت أما. ومن ذلك أنهم إذا ألحقوا لا بأن حذفوا النون في كل موطن وليس ذلك على عمومه بل الصواب أن يعتبر موقع أن فان وقعت بعد أفعال الرجاء والخوف والإرادة كتبت بإدغام النون نحو رجوت ألا تهجر وخفت ألا تفعل وأردت ألا تخرج وإنما أدغمت النون في هذا الموطن لاختصاص أن المخففة في الأصل به ووقوعها عاملة فيه فاستوجبت إدغام النون بذلك كما تدغم النون في أن الشرطية عند دخول لا عليها وثبوت حكم عملها على ما كان عليه قبل دخولها. فتكتب: ألا تفعل كذا يكن كذا. وإن وقعت أن بعد أفعال العلم واليقين أظهرت النون لأن أصلها في هذا الموطن أن المشددة(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10901",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد خففت وذلك في مثل قوله تعالى: أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا وكذلك إن وقع بعد لا اسم نحو: علمت أن لا خوف عليه لأن التقدير في الموطنين أنه لا يرجع إليهم قولا وانه لا خوف عليه وإن كان وقوعها بعد أفعال الظن والمخيلة جاز إثبات النون وإدغامها لاحتمالها في هذا الموطن أن تكون هي الخفيفة في الأصل والمخففة من الثقيلة ولهذا قرئ: وحسبوا ألا تكون فتنة بالرفع والنصب فمن نصب بها أدغم النون في الكتابة ومن رفع أظهرها. وكذلك لا يفرقون في الكتابة بين موطني لا الداخلة على هل وبل وقد فرق بينهما العلماء بأصول الهجاء فقالوا: تكتب هلا موصولة وبل لا مفصولة وعللوا ذلك بأن لا لم تغير معنى بل لما دخلت عليها وغيرت معنى هل فنقلتها من أدوات الاستفهام إلى حيز التحضيض فلذلك ركبت معها وجعلتا بمنزلة الكلمة الواحدة. [219] ومن أوهامهم في الهجاء أنهم لا يفرقون بين ما يجب أن يكتب بواو واحدة وما يكتب بواوين ولا يميزون بين هذين النوعين. والاختيار عند أرباب هذا العلم أن يكتب داود وطاوس وناوس بواو واحدة للتخفيف وكذلك يكتب مسؤول ومشؤوم ومسؤوم بواو واحدة للاستخفاف أيضا وأن يكتب ذوو بواوين لئلا يشتبه بكتابة(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10902",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحدة وهو ذو وأن يكتب بواوين مدعوون معزوون ونظائرهما مما لحقته واو الجمع وقبل الواو الأولى منه ضمة فأما سؤول ويؤوس وشؤون ورؤوس وموؤودة فالأحسن أن يكتبن بواوين ومنهم من كتبها بواو واحدة. وأما قبيل الأفعال فتكتب جاؤا وباؤا وشاؤا ونظائرها بواو واحدة وجوز أن يكتب يلوون ألسنتهم و هل يستوون بواوين وواو واحدة فان اجتمع في الكلمة واوان وانفتحت الواو الأولى منها نحو احتووا واستووا واكتووا ولووا رؤوسهم فأووا إلى الكهف كتبت بواوين لأن بين الواوين ألفا محذوفة إذ أصل الكلمة قبل التحاق ضمير الجمع بها احتوى واستوى واكتوى فكتبت بواوين لتدل الواو الثانية على الألف المحذوفة. ونظير ذلك أنه يكتب فوعل من وارى وشاور وعاود وطاوع بواوين نحو ووري وشوور وعوود وطووع ليعلم بذلك أن إحدى الواوين أصلية والأخرى المنقلبة عن ألف فاعل وكذلك يجب إبرازها في اللفظ بأن يلبث على الأولى منها لبثة ما ثم يلفظ بالثانية وعلى هذا ينشد بيت جرير: (بان الخليط ولو طووعت ما بانا ... وقطعوا من جبال الوصل أقرانا) ومن أنشده ولو طوعت بالإدغام كان لاحنا كما أن من كتبها بواو واحدة فقد اخطأ خطأ فاحشا شائنا.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10903",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[220] ومن أوهامهم في الهجاء أنهم يخبطون خبط العشواء فيما يكتب من الأسماء المقصورة بالألف وفيما يكتب بالياء. والحكم فيه أن تعتبر الألف التي في الاسم المقصور الثلاثي فإن كانت منقلبة عن واو كتب ذلك الاسم بالألف وإن كانت من ذوات الياء كتب بالياء وهذا الحكم أصل لا ينكسر قياسه ولا يهي أساسه والمعتبر فيه بالتثنية والجمع وبتصرف الفعل المأخوذ منه فعلى هذا يكتب العصا والقفا بالألف لقولك في الفعل منهما: عصوت وقفوت وفي تثنيتهما عصوان وقفوان ويكتب الحمى والحصى بالياء لقولك فيهما: حميت وحصيت ولقولك في تثنية حمى: حميان وفي جمع حصى: حصيات وإن زاد المقصور على الثلاثي كتب بالياء على كل حال نحو ملهى ومرمى ومبنى ومعلى ومعافى ومنادى ومثنى إلا أن يكون قبل آخره ياء فيكتب بالألف لئلا يجمع بين يائين وذلك نحو العليا والدنيا والمحيا والرؤيا ولم يشذ منه إلا يحيى إذا كان اسما فإنه يكتب بالياء ليفرق بينه ويبن يحيا الواقع فعلا. وإنما كتب جميع الأسماء المقصورة إذا تجاوزت الثلاثي بالياء ولم يفرق فيها بين ما أصله الواو نحو ملهى وما أصله الياء نحو مرمى لأن جمعيهما يثنى بالياء ولم يشذ منه إلا(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10904",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قولهم للمتوعد: جاء ينفض مذرويه فثنوا مذرى وهو طرف الالية بالواو لأجل أنه حين لم يلفظ بمفرده ميز عن نوعه. وحكم ما يكتب من الأفعال المعتلة بالألف والياء مثل حكم الأسماء المقصورة ومعتبره أنه إذا كان الفعل ثلاثيا رددته إلى نفسك فإن وقعت الياء قبل تاء المتكلم كتب بالياء نحو قضى وحمى بدليل قولك: قضيت وحميت وإن وقعت الواو قبل تاء المتكلم كتبت بالألف نحو رجا وعدا لقولك: رجوت وعدوت ولهذه العلة كتب جميع ما زاد من الأفعال المعتلة على الثلاثي بالياء نحو أوفى واشترى واستقصى لقولك فيها: أوفيت واشتريت واستقصيت اللهم إلا أن يكون قبل آخره ياء فيكتب بالألف لئلا يوالى بين يائين وذلك في مثل: هو يعيا بالأمر وقد استحيا الرجل. فأما كلا وكلتا فعند النحويين أن كلا تكتب بالألف إلا إذا أضيفت إلى مضمر في حالتي النصب والجر كقولك: رأيت الرجلين كليهما ومررت بالرجلين كليهما وأن كلتا(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10905",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكتب بالياء إلا أن تضاف إلى مضمر في حالة الرفع كقولك: جاءت الهندان كلتاهما وإنما فرق بين كلا وكلتا لأن كلتا رباعية وأبو محمد بن قتيبة ساوى بينهما وأجرى كتابة كلتا مجرى كتابة كلا على ما بين من قبل. [221] ومما يجب أن يكتب موصولين ثلثمائة وستمائة والعلة في ذلك أن ثلثمائة حذفت ألفها فجعل الوصل فيها عوضا من الحذف وأن ستمائة كان أصلها سدسا فقلبت السين تاء وجعل الوصل عوضا من الإدغام. [222] ومما عدلوا فيه عن رسوم الكتابة وسنن الإصابة أنني وجدت كتابا أنشيء عن ديوان الخلافة القادرية إلى أحد الأمراء البويهية وقد كتب المنشئ في أوله وآخره: سلام عليك ورحمة الله وبركاته بتنكير السلام في الطرفين والتسوية بينهما في الموطنين والاختيار عند جلة الكتاب المبرزين وأعلام الكتابة المميزين أن يكتب في صدر الكتاب منكرا وفي آخره معرفا لأن الاسم النكرة إذا أعيد ذكره وجب تعريفه كما في القرآن: كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول ولهذه العلة اختار بعض الفقهاء أن يتلى في تحيات الصلاة السلام الأول منكرا والثاني معرفا. قال الشيخ الرئيس الإمام أبو محمد القاسم بن علي رضي الله عنه: فهذه الأوهام في الهجاء أثبتها عن العيان والتقطتها من كتب جماعة من الأعيان ولعل خواطرهم هفت(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10906",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بها نسيانا وأقلامهم خطرفت بها طغيانا على أني لم أقصد بما ألفته من هذا الكتاب وفتحت به من مغالق الصواب أن أندد بهفوات الأوهام وعثرات الأقلام وأنى يعتمد ذلك لبيب وهل يتبع المعايب إلا معيب (ومن ظن ممن يلاقي الحروب ... بأن لن يصاب فقد ظن عجزا) وأنا أرجو أن يقع هذا الكتاب إلى من يستر المعيبة ويدرأ بالحسنة السيئة وإن أكفى إفراط من ينطق عن الهوى ويجهل أن لكل امرئ ما نوى. ومن الله تعالى أستلهم التوفيق للمقال المتعلق بالإصابة للفعال المجتلب حسن الإثابة إنه بكرمه ولي الإجابة. تم الكتاب بحمد الله تعالى ويليه ملحق مفردات أوهام الخواص(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10907",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[1] أرب:",
        "content": "باب الألف [1] أرب: من قبيح أوهامهم أنهم يجمعون الإرب وهو العضو على إرب فيقولون: قطعته إربا إربا (بفتح الراء)  أي أجزاء فيقعون في الوهم والصواب أن يقال: قطعته إربا إربا (بتسكين الراء)  أي عضوا عضوا لأن الإرب يجمع على آراب وليس على إرب. ... ومن أوهامهم أنهم يطلقون على مكان عرض الأشياء معرض (بفتح الراء)  وعلى مكان اللقاء موعد (بفتح العين)  والصواب أن يقال: معرض وموعد (بخفض الراء والعين)  والعلة في ذلك أن اسم الزمان والمكان يؤتى بهما من الفعل الثلاثي على وزن مفعل إذا كان الفعل صحيحا مكسور العين في المضارع نحو: عرض يعرض معرض أو إن كان الفعل مثالا واويا نحو: وعد يعد موعد. [2] أم س: ويقولون: رأيته أمسا تشبيها بقولهم: رأيته البارحة فيوهمون لأن لفظة أمس التي تعني(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10908",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اليوم الذي قبل يومك مباشرة لا تبنى على الفتح بحال إن كانت بهذا المعنى. وللعرب فيها ثلاث لغات: أولاها: البناء على الكسر مطلقا وهو لغة أهل الحجاز فيقولون: مضى أمس بما فيه وزرته أمس وعجبت من أمس: أي بالرفع والنصب والجر على التوالي. ومنه قول الشاعر: (منع البقاء تقلب الشمس ... وطلوعها من حيث لا تمسي) (اليوم أعلم ما يجيء به ... ومضى بفعل قضائه أمس) والثانية: إعرابه إعراب ما لا ينصرف في حالة الرفع فقط وبناؤه على الكسر في حالتي النصب والجر وهي لغة جمهور بني تميم فيقولون: ذهب أمس (بغير تنوين)  وقابلته أمس وعجبت من أمس فيكسرونه فيهما. والثالثة: إعرابه إعراب ما لا ينصرف مطلقا ومنه قول الشاعر: (لقد رأيت عجبا مذ أمسا ... عجائزا مثل السعالي خمسا) (يأكلن ما في رحلهن همسا ... لا ترك الله لهن ضرسا) أما إذا أريد بأمس يوم من الأيام الماضية أو إذا دخلته أل التعريف أو إذا جمع أو إذا أضيف أعرب بإجماع ومنه قوله تعالى: فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس . فالكسرة في أمس كسرة إعراب لدخول أل التعريف عليها مع وجود(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10909",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[3] ب ل ط:",
        "content": "حرف الجر. ونظيره قول الشاعر: (مرت بنا أول من أموس ... تميس فينا ميسة العروس) وأموس: جمع أمس وهي مجرورة بالكسرة لهذا السبب. وقول نصيب بن رباح: (فإني وقفت اليوم والأمس قبله ... ببابك حتى كادت الشمس تغرب) والشاهد في لفظة أمس أنه ظرف معرب لدخول أل التعريف عليه.  باب الباء [3] ب ل ط: ومن أوهام بعض المتحذلقين من الخواص أنهم يفرقون بين البلاط (بفتح الباء) والبلاط (بخفضها) فيوهمون بأن الأول هو قصر الملك والثاني هو ما ترصف به الأرض من حجارة وآجر. والصحيح أنه لا وجود للفظة بلاط في العربية فكلا اللفظين ورد في جميع المعاجم بفتح الباء ومنه قول أبي داود الإيادي: (ولقد كان والكتائب خضر ... وبلاط يشاد بالأجرون) ومن أوهامهم في هذا الباب أيضا أنهم يطلقون على المكان المتسع من الأرض لفظة منطقة (بفتح الميم وخفض الطاء)  وعلى النطاق الذي تنتطق به المرأة لفظة منطقة (بخفض الميم وفتح الطاء)  فيوهمون لأنه لا وجود للفظة الأولى في العربية فالمنطقة هي المكان المتسع والنطاق معا والجمع مناطق وقد ورد في اللسان أن المنطقة هي شبه إزار فيه تكة تنتطق به المرأة. وقيل: إن هاجر أم إسماعيل عليهما السلام هي أول من اتخذت النطاق. ويقال لأسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ذات النطاقين لأنها كانت تطارق نطاقين تلبس أحدهما وتحمل في الآخر الزاد إلى سيدنا رسول الله(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10910",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[4] ت أم:",
        "content": "صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه وهما في الغار. ومنه قول جرير في هجاء بني تغلب: (والتغلبيون بئس الفحل فحلهم ... قدما وأمهم زلاء منطيق) (تحت المناطق أشباه مصلبة ... مثل الدوي بها الأقلام والليق)  باب التاء [4] ت أم: ويقولون: أنجبت زوجة فلان توأما فيغلطون ذلك أن التوأم هو كل جنين ولد مع غيره من بطن واحد في الإنسان كما في الحيوان سواء أكانا اثنين أو أكثر والجمع توائم وتؤام. فإن كان أحدهما ذكرا والآخر أنثى قيل: هذا توأم تلك وتلك توأمة هذا فهما معا توأمان. والشاهد على التذكير قول عنترة: (بطل كأن ثيابه في سرحه ... يحذى نعال السبت ليس بتوأم) وشاهد التأنيث قول الأخطل بن ربيعة: (وليلة ذي نصب بتها ... على ظهر توأمة ناحلة) أما شاهد الجمع على توائم فقول المرقش: (يحلين ياقوتا وشذرا وصيعة ... وجزعا ظفاريا ودرا توائما)(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10911",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[5] ج ر ر:",
        "content": "وشاهد الجمع على تؤام ما أنشده ابن سيدة من قول الشاعر: (قالت لنا ودمعها تؤام ... على الذين ارتحلوا السلام)  باب الجيم [5] ج ر ر: ومن أوهامهم التي لا تغتفر استعمال حروف الجر الواحد مكان الآخر مما يشوه المعنى فيقولون: خطب المرأة من ذويها. والصواب أن يقال: خطب المرأة إلى ذويها. ويقولون: أجاب على سؤاله. والصواب أن يقال: أجاب عن سؤاله. ويقولون: جلس على المائدة والصواب أن يقال: جلس إلى المائدة. ويقولون في الدعاء: رضي الله عليك والأفصح أن يقال: رضي الله عنك. ومما يندرج في هذا الإطار قولهم: توضأت ومن ثم صليت (بضم الثاء)  ويعنون بعد ذلك فيقعون في الوهم لأنهم أدخلوا حرف الجر على حرف العطف الأمر الذي لا تسمح به اللغة. ... والصواب أن يقال: توضأت ومن ثم صليت (بفتح الثاء)  لأن الظرف (ثم) يسمح بدخول حرف الجر عليه ومنه قول الشاعر: (نعاقرهم من دنان الخمور ومن ثم يسكرهم من شدا) ورب متسائل يقول: كيف لا تسمح اللغة بدخول الحرف على الحرف في حين أدخل الشاعر حرف الجر على على الحرف المشبه بالفعل أن في قوله: (فوالله لا أنسى قتيلا رزئته ... بجانب قوسي ما بقيت على الأرض)(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10912",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[6] ج ن ز:",
        "content": "(على أنها تعفو الكلوم وإنما ... نوكل بالأدنى إن جل ما يمضي) لهذا المتسائل نقول: إن حرف الجر على هو في هذا الشاهد حرف جر شبيه بالزائد وبالتالي فهو غير متعلق بشيء وقد أتى به الشاعر بقصد الاستدراك أي بمعنى لكن ومثله في الشعر كثير ومنه قول الشاعر: (بكل تداوينا فلم يشف ما بنا ... على أن قرب الدار خير من البعد) (على أن قرب الدار ليس بنافع ... إذا كان من تهواه ليس بذي ود) ونظيره السماح بإدخال حرف الجر من على حرف الجر على بحيث يصير الأخير اسما للاستعلاء بمعنى فوق كأن تقول: خطب الخطيب من على المنبر أي من فوقه ومنه قول الشاعر: (غدت من عليه بعدما تم ظمؤها ) [6] ج ن ز: ومن أوهامهم أيضا أنهم لا يفرقون بين الجنازة (بالفتح) والجنازة (بالخفض)  وقد تباينت آراء اللغويين حولهما فقال بعضهم: كلاهما بمعنى وتعنيان الميت. ... وقال بعضهم الآخر: الجنازة (بالخفض) تعني الميت على سريره فإن لم يكن عليه فهو النعش. وقال آخرون: الجنازة (بالخفض) هو السرير الذي يحمل عليه الميت. ... والصواب أن الجنازة (بالخفض) هي الجثة وتقول العرب: ضرب الرجل حتى ترك جنازة أي جثة هامدة ومنه قولم الكميت يذكر النبي صلى الله عليه وسلم. (كان ميتا جنازة خير ميت ... غيبته حفائر الأقوام) واستعار بعض مجان العرب الجنازة لزق الخمر الفارغ فقال عمرو بن قعاس: (وكنت إذا أرى زقا مريضا ... يناح على جنازته بكيت) وأما الجنازة (بالفتح) فتطلق على وجود الميت داخل سريره فهما معا جنازة فإن(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10913",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[7] ج هـ ز:",
        "content": "انفصلا فواحدهما جنازة (بالخفض) والآخر نعش وهو الآلة الحدباء التي كنى عنها كعب بن زهير بقوله: (كل ابن أنثى وإن طالت سلامته ... يوما على آلة حدباء محمول) وجميع ما تقدم مأخوذ من الفعل جنز الشيء يجنزه جنزا) أي ستره. ومما يذكر أن النوار لما احتضرت أوصت أن يصلي عليها الحسن رضي الله عنه فقيل له ذلك فقال: إذا جنزتموها فآذنوني والمعنى: إذا كفنتموها بعد الغسل ووضعتموها في النعش بحيث تصير جنازة فارسلوا في طلبي. [7] ج هـ ز: ويقولون لما يحمله المسافر ولما تحمله العروس معها إلى بيتها من متاع مما تحتاج إليه: جهاز (بخفض الجيم بدل فتحها) فيوهمون لأن الجهاز (بالخفض) هو الآلة كالهاتف والمذياع والمرياء بينما الصواب أن يقال جهاز العروس (بالفتح) . ويقول الليث: سمعت أهل البصرة يخطئون الجهاز بالكسر. وقال الأزهري: القراء كلهم على فتح الجيم في قوله تعالى: فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه وبالكسر لغة رديئة. ومنه قول الشاعر: (تجهزي بجهاز تبلغين به ... يا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثا) ومما يندرج في هذا الباب من استبدالهم الفتحة بالكسرة قولهم للعرق الذي يخرج من الورك فيستبطن الفخذ ثم يمر بالعرقوب حتى يبلغ الحافر أو القدم عرق النسا (بخفض النون)  وهو وهم ظاهر لأن النسا والنساء تعني النسوة وهو جمع امرأة والصواب أن يقال عرف النسا (بفتح النون)  ومنه قول لبيد:(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10914",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[8] ح ر ج:",
        "content": "(من نسا الناشط إذ ثورته ... أو رئيس الأخدريات الأول) ونظيره قول فروة: (لما رأيت ملوك كندة أعرضت ... كالرجل خان الرجل عرق نسائها)  باب الحاء [8] ح ر ج: ومن قبيح أوهامهم تسميتهم الأشجار الكثيفة الملتفة الضيقة المسالك الحرش (بالشين)  والصواب أن يقال الحرج (بالجيم)  والجمع أحراج وحراج وحرجات ومنه قول ابن ميادة: (ألا طرقتنا أم أوس ودونها ... حراج من الظلماء يعشى غرابها) وقول الشاعر: (أيا حرجات الحي يوم تحملوا ... بذي سلم لا جادكن ربيع) والحرج والحرجة والحراج جميعه مأخوذ من الفعل حرج صدره يحرج حرجا أي ضاق ومنه قوله تعالى: ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا . أما الفعل حرش الكلاب (بالشين)  يحرشها حرشا وتحريشا فهو تهييج بعضها على بعض لحملها على القتال. وفي الحديث أنه نهى عن التحريش بين البهائم ومنه قول العجاج:(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10915",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(وكأن أصوات كلاب تحترش ... هاجت بولوال ولجت في حرش) ومثيله في الوهم تسميتهم المكان الذي يدور فيه الرقص والغناء والتمثيل: مسرحا والصواب أن يقال له: المرسح والجمع مراسح لأن المسرح هو المكان الذي تقصده السارحة أي الماشية بالغداة للرعي ومنه ما جاء في رسالة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أكيدر دومة الجندل: لا تعدل سارحتكم ولا تعد فاردتكم. أي لا تصرف ماشيتكم عن مرعى. أما المرسح فهو المكان المستوي ولذا سمي المرسح مرسحا وهو مأخوذ من الرسح أي خفة لحم الإليتين ولصوقهما والرسحاء من النساء هي الزلاء الضامرة العجيزة بحيث تصير مستوية مع استقامة الظهر. وفي الحديث: لا تسترضعوا أولادكم الرسح ولا العمش فإن اللبن يورث الرسح.  باب الخاء [9] خ ط ب: ومن أوهامهم أنهم لا يفرقون بين الخطبة (بضم الخاء) والخطبة (بخفضها)  فالأولى من قولك: خطب الرجل على المنبر يخطب خطبة والجمع خطب وهو اسم كلام الخطباء. والثانية من قولك: خطب الرجل المرأة إلى ذويها يخطبها خطبة وخطيبى أي رغب في الاقتران بها والجمع خطاب. ومنه قول عدي بن زيد يذكر خطبة الزباء بجذيمة الأبرش التي أجابته ثم خاست بالعهد فقتلته. (لخطيبى التي غدرت وخانت ... وهن ذوأت غائلة لحينا) ومن أوهامهم في هذا الباب أنهم يطلقون على الواحدة من عظام عمود الظهر(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10916",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[10] س وف:",
        "content": "وكذلك على المقطع من صفحة الكتاب لفظة فقرة (بفتح القاف) فيوهمون لأن الفقرة جمع فقير نحو: بررة وعجزة وعبدة والصواب أن يقال فقرة (بتسكين القاف) أو فقرة (بخفض الفاء وتسكين القاف) والجمع فقر وفقار ومنه قولهم: لا فتى إلا علي لا سيف إلا ذو الفقار.  باب السين [10] س وف: ومن أقبح أوهام جمهرة من كتاب العصر قولهم: سوف لن أفعل ذلك وسوف لا أفعل ذلك فيفصلون بين سوف والفعل ب لا ولن وسواهما وهذا مالا تجيزه اللغة. ذلك أن السين وسوف حرفان يختصان بالمضارع ويمحضانه للاستقبال ولا يجوز أن يفصل بينهما وبين الفعل فاصل. فإذا أردت الحال قلت: أنا أسافر. وإذا أردت الاستقبال قلت: أنا سأسافر أو سوف أسافر. وإذا أردت النفي قلت: لن أسافر غدا. ورب معترض على هذه القاعدة بقوله تعالى: ولسوف يعطيك ربك فترضى . ونجيب هذا المعترض بالقول: إن لام التوكيد دخلت على الفعل لا على الحرف لأن العرب اشتقت من سوف فعلا فقالت: سوفت الرجل تسويفا أي ماطلته وصبرته. ومنه ما ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المسوفة من النساء وهي التي لا تجيب زوجها إذا دعاها إلى فراشه. ونظيره ما أنشده سيبويه لابن مقبل: (لو سوفتنا بسوف من تجنبها ... سوف العيوف لراح الركب قد قنعوا) [11] س ي ح:(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10917",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[12] ش ر ب:",
        "content": "ومن أوهامهم أنهم يجمعون سائحا على سواح وهم الضاربون في الأرض للتفرج والنزهة. وهذا وهم ظاهر والصواب أن يقال: سياح لأنه مشتق من الفعل: ساح الماء يسيح سياحة إذا جرى على وجه الارض. ومنه قول الفرزدق: (وكم للمسلمين أسحت فيهم ... بإذن الله من نهر ونهر) ونظيره في الاشتقاق قولهم: هذا مكتب لتعليم السواقة يعنون قيادة السيارات فيخطئون. والصواب أن يقال: مكتب لتعليم السياقة لأنها من الفعل: ساق السيارة يسوقها سياقة نحو: قاد يقود قيادة وحاك يحوك حياكة وصاغ يصوغ صياغة. وفي المثل قولهم: إليك يساق الحديث وقولهم: هو يسوق الحديث أحسن سياق.  باب الشين [12] ش ر ب: ويقولون لشعر السبلة شارب فيوهمون. والصحيح أن يقال: شاربان وفي ذلك يقول سيبويه: وبعضهم يسمي السبلة كلها شاربا واحدا وليس بصواب وهو من الواحد الذي فرق فجعل كل واحد منه شاربا والجمع شوارب. ونظيره قولهم: انتعل خفه ونعله وسبته فيفردونها والصواب أن تثنى جميعا فيقال: انتعل خفيه ونعليه وسبتيه كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما شاهد رجلا بين القبور في سبتيه: يا صاحب السبتين اخلع سبتيك. ونظيره ما جاء في تثنية الخف قولهم في المثل: عاد بخفي حنين. ومنه(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10918",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قول الشاعر: (يا ليت لي نعلان من جلد الضبع ... وشركا من استها لا ينقطع) ومما يستطاب ذكره في هذا المقام أن أعرابيا دخل على معن بن زائدة وكان يومئذ أميرا على العراق وهو ينوي أن يختبر حلمه فأنشده يذكره بأيام فقره وقلة ماله قبل أن يصير أميرا: (أتذكر إذ لحافك جلد شاة ... وإذ نعلاك من جلد البعير) فلم يغضب الأمير من الأعرابي كما توقع جلساؤه وأجاب الشاعر بقوله: بلى أذكر ذلك ولا أنساه. فتابع الأعرابي قوله: (فسبحان الذي أعطاك ملكا ... وعلمك الجلوس على السرير) فقال معن: يا أخا العرب وشأنك في الأمير فقال الأعرابي: (سأرحل عن بلاد أنت فيها ... ولو جار الزمان على الفقير) فقال معن: يا أخا العرب: إن جاورتنا فمرحبا بك وإن رحلت فمصحوب بالسلامة فقال الأعرابي: (فجد لي يا ابن ناقصة بشيء ... فإني قد عزمت على المسير) فقال معن: اعطوه ألف دينار يستعين بها على سفره فأخذها الأعرابي وقال: (قليل ما أتيت به وإني ... لأطمع منك بالمال الكثير)(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10919",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[12] ش ق ق:",
        "content": "فقال معن: اعطوه ألفا أخرى فأخذها الأعرابي وقال: (سألت الله أن يبقيك ذخرا ... فما لك في البرية نظير) فقال معن: اعطوه ألفا آخر. فقال الأعرابي: أيها الأمير: ما جئتك إلا مختبرا حلمك لما بلغني عنه فقد جمع الله فيك من الحلم ما لو قسم على أهل الأرض لكفاهم. [12] ش ق ق: ومن أوهامهم أنهم لا يفرقون بين الشق (بفتح الشين)  ويعني الصدع والشق (بخفض الشين)  ويعني المشقة والعنت فيضعون هذا مكان ذاك ويقعون في الوهم لأن الأول مأخوذ من: شق الجدار يشقه شقا أي صدعه وجعل فيه شقوقا. ومنه قولهم: شق الخوارج عصا المسلمين أي فرقوا جمعهم وكلمتهم وصدعوا تلاحمهم ووحدتهم. أما الثاني (بخفض الشين) فمأخوذ من شق عليه الأمر يشق شقا ومشقة أي ثقل وصعب ومنه قوله تعالى: لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس أي بالتعب والجهد ونظيره قول الشاعر: (والخيل قد تجشم أربابها ... الشق وقد تعتسف الراوية) ومثله من الفعل قول شوقي: (لحاها الله أنباء توالت ... على سمع الولي بما يشق)(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10920",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[14] ش ور:",
        "content": "[14] ش ور: ومن أوهام بعض الخواص قولهم: خرجنا في مشوار إلى منتزه وهم يعنون: في نزهة إلى منزه فيخطئون مرتين. الأولى: تسميتهم النزهة بالمشوار لأن المشوار هو اسم آلة على وزن مفعال نحو: مفتاح ومنشار وهو مشتق من الفعل: شار العسل واشتاره أي اجتناه من خلاياه. والمشوار هو الآلة التي يشتار بها العسل والشور هو العسل نفسه ومنه قول ساعدة بن جؤبة: (فلما دنا الإفراد حط بشوره ... إلى فضلات مستحير جمومها) والمشوار أيضا الهيئة والصورة. يقال: فلان حسن المشوار أي الهيئة والأنثى شيرة. والثانية من أوهامهم في هذه العبارة قولهم لمكان النزهة منتزها وهو وهم واضح لأن اسم المكان يؤخذ من الفعل الثلاثي (نزه) على وزن مفعل أي منزه ومنه قول أبي بكر بن زهر الأندلسي: (عيش يطيب ... ومنزه كالعروس عندما تجلى) أما إذا كان الفعل مزيدا فإن الزيادة فيه تضاف إلى الموزون فنقول في تعثر: متعثر وفي تدرج: متدرج وفي تنزه: متنزه ولا نقول: منتزه.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10921",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[15] ص ل ح:",
        "content": "باب الصاد [15] ص ل ح: ويقولون: صلح المعلم موضوع الإنشاء وعمل الحساب ويريدون: صحح وهذا وهم ظاهر وإن تقارب المعنيان لأن التصليح يكون لما فسد أو تعطل من الآلة والشيء فتقول: أصلحت السيارة وأعطالها وكذلك صلحتها. بينما التصحيح يكون لتصويب ما فسد مساره كتصحيح الخطأ في الكتابة والقراءة وتصحيح المسار والنهج والفكرة. وأما الإصلاح فيكون في القضايا المعنوية المتعلقة بالنفس والإنسان ومنه قوله تعالى: وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما والإصلاح خلاف الفساد ومنه قوله تعالى: الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون  ومنه: إصلاح ذات البين. ومما يندرج في هذا الإطار قولهم: ضعف المرض جسده يريدون أضعفه فيقلبون المعنى إلى ضده لأن الفعل ضعف يضعف تضعيفا وكذلك ضاعف يضاعف مضاعفة وواحدها الضعف (بخفض الضاد) والجمع أضعاف كلها تعني الزيادة والكثرة ومنه قوله تعالى: فيضاعفه له أضعافا كثيرة . بينما أضعف يضعف إضعافا وضعفا وضعفا وضعفا والواحد ضعيف والجمع ضعاف وضعفاء وهي جميعا تعني القلة والنقصان في القوة الجسدية والعقلية ومنه قوله تعالى: ثم جعل من بعد قوة ضعفا . ونظيره قول الشاعر: (ولا أشارك في رأي أخا ضعف ... ولا ألين لمن لا يبتغي ليني) وأخا ضعف تعني: الضعف في الرأي والعقل. وأما قول الشاعر: (ومن يلق خيرا يغمز الدهر عظمه ... على ضعف من حاله وفتور)(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10922",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[16] ص م م:",
        "content": "فيعني الضعف في الجسم. [16] ص م م: ويقولون للفتحة التي تصل بين الأذين والبطين داخل القلب والتي تنظم عملية مرور الدم في الأوردة والشرايين بانسدادها تلقائيا منعا لعودة الدم في الاتجاه المعاكس صمام القلب (بفتح الصاد وتضعيف الميم) فيخطئون والصواب أن يقال صمام (بخفض الصاد ومنع التضعيف) لأن هذا اللفظ هو من الفعل الثلاثي: صم رأس القارورة يصمه صما أي سده وجعل له صماما أي سدادا. والصمام هو ما أدخل في فم القارورة. أما الصمام فهو صيغة المبالغة للرجل الكثير التصميم وهو من الفعل الرباعي: صمم على الأمر أي ذهب منه على رأيه ومضى ونظيره في صفة المبالغة علام وقتال وجرار ومنه قول حميد: (وحصحص في صم الحصى ثفناته ... وناء بسلمى نوأة ثم صمما) وقد أكثر المحدثون من استخدام هذا اللفظ لكل فتحة تمنع الانفجار كتلك التي تزود بها طناجر الضغط والتي تسمح بمرور بخار الماء من خلالها أثناء الغليان منعا للإنفجار. ومن المجاز استخدام هذا اللفظ كمانع لوقوع الحرب ومنه قول الشاعر: (يقولون لي: غامرت في كل محنة ... وأنت على العلات أقسى وأقدر) (فإن كان صمام الأمان رجوته ... وإن كان تضليلا تعود فتنظر) ويأتي هذا اللفظ بالسين (سمام وسم وسم) بدل الصاد. وسمام كل شيء وسمه وسمه هو خرقه وثقبه ومنه سم الخياط في قوله تعالى: حتى يلج الجمل في سم الخياط أي فتحة الإبرة. وسمة المرأة: ثقبة فرجها. وفي حديث الوطء: فأتوا حرثكم أنى شئتم سماما واحدا. أي من مكان واحد وهو الفرج. وروي صماما واحدا وكلاهما بمعنى. ومنها مسام الجلد: أي ثقبه التي يبرز منها العرق.(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10923",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[17] ط ب ع:",
        "content": "باب الطاء [17] ط ب ع: ومن أوهام بعض المتحذلقين أنهم يفرقون بين الطابع (بفتح الباء) والطابع (بخفضها)  فيوهمون بأن الأول هو الطبع والسجية وما فطر عليه الإنسان من الخلال بينما الثاني هو ما يلصق على الرسالة. والصواب أن كليهما بمعنى والجمع طباع وطبائع وطوابع ومنه قول الشاعر: (له طابع يجري عليه وإنما ... تفاضل ما بين الرجال الطبائع) والطابع والطابع أيضا يعنيان الخاتم وهو ميسم الفرائض. وكل ما طبع أو ختم به. ومنه ما جاء في حديث الدعاء: اختمه بآمين فإن آمين مثل الطابع على الصحيفة. ومن أوهامهم في هذا الباب أيضا أنهم يفرقون بين الخاتم (بفتح التاء) والخاتم (بخفضها) فيوهمون بأن الأول هو ما نختم به الرسالة على الطينة والثاني ما يلبس في الإصبع. والصواب أن كليهما بمعنى. ويقال ما يلبس في الإصبع أيضا الختم والخيتام والخاتام كأنه أول وهلة ختم به فدخل لذلك باب الطابع. ثم كثر استعماله لذلك وإن كان أعد الخاتم لغير الطبع والجمع خواتم وخواتيم. وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الخاتم إلا لذي سلطان أي إذا لبسه لغير حاجة وكان للزينة المحضة فكره له ذلك ورخصها للسلطان لحاجته إليها في ختم الكتب والرسائل وقيل: لقد جاءه رجل وعليه خاتم حديد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما لي أرى عليك حلية أهل النار لأن الخاتم كان من زي الكفار. ومنه ما قاله الشاعر في الخيتام:(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10924",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[18] ع ق ر:",
        "content": "(يا هند ذات الجورب المنشق ... أخذت خيتامي بغير حق) ونظيره في الخاتام قول شاعر بني عقيل: (لئن كان ما حدثته اليوم صادقا ... أصم في نهار القيظ للشمس باديا) (وأركب حمارا بين سرج وفروة ... وأعر من الخاتام صغرى شماليا)  باب العين [18] ع ق ر: ومن أوهامهم أنهم يطلقون على البيت أو البستان أو الأرض وما شابهها من الأملاك لفظة عقار (بخفض العين) فيوهمون لأن العقار هو جمع عقرى وهو صفة الأنثى اللازمة لمكانها تقول: ناقة عقرى ونوق عقار نحو عطشى وعطاش أي الملازمات لمكانهن المحجوبات عن الرعي والأصل من العقر أي المنع والحبس والملازمة للشيء وهو من الفعل عاقر الشيء معاقرة وعقارا أي لزمه وبه سميت الخمر عقارا (بضم العين) لأنها تعاقر العقل والدن أي تلازمهما ومنه قول أبي نواس: (منع الصوم العقارا ... وذرى اللهو فغارا) (أسقني حتى تراني ... أحسب الديك حمارا) والصواب أن يقال للبيت والأرض عقار (بفتح العين)  ومنه ما جاء في الحديث: من باع دارا أو عقارا أي الضيعة والبيت والنخل. ومنه قول طفيل: (عقار تظل الطير تخطف زهوه ... وعالين أعلاقا على كل مفأم) ومن العقار والعقر بمعنى الدار الكبيرة أو القصر قول لبيد بن ربيعة:(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10925",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[19] ع ق ص:",
        "content": "(كعقر الهاجري إذا ابتناه ... بأشباه خذين على مثال) [19] ع ق ص: ويقولون: عقصته النحلة فيوهمون والصواب أن يقال: لسعته النحلة لأن العقص هو لغة الالتواء والعطف. والعقصاء من المعزى هي التي التوى قرناها على أذنيها والتيس أعقص. والعقصة والعقيصة: الضفيرة والخصلة من الشعر الملتوية والجمع عقص وعقاص وعقائص ومنه قول امرئ القيس يصف محبوبته: (غدائره مستشزرات إلى العلى ... تضل العقاص في مثنى ومرسل) حيث وصفها بكثافة الشعر والتفافه. والعقص: أن تأخذ المرأة كل خصلة من شعرها فتلويها ثم تعقدها حتى يصير فيها التواء ثم ترسلها وربما اتخذت عقيصة من شعر غيرها. وعقصت المرأة شعرها تعقصه عقصا: شدته في قفاها. والعقص في لغة الشعر يقع في زحاف الوافر وهو إسكان الخامس من مفاعلتن فيصير مفاعلتن ثم تحذف النون منه مع الخرم فيصير الجزء مفعول كقول الشاعر:(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10926",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[20] ع م د:",
        "content": "(لولا ملك رؤوف رحيم ... تداركني برحمته هلكت) والعقص من الرجال: الألوى الصعب الأخلاق ومنه حديث ابن عباس: ليس مثل الحصر العقص يعني ابن الزبير تشبيها لأخلاقه بالقرن الملتوي. [20] ع م د: ومن أوهامهم المشينة أنهم يزيدون حرفا أو ينقصون حرفا من الكلمة كما يفعل العوام. فمن أمثلة الزيادة تسميتهم للخشبة القائمة وسط الخباء وكذلك للعصا ولدعامة المنزل وأشباهها مما يعتمد عليه عامودا وهذا وهم والصواب أن يقال: عمود وعماد والجمع أعمدة وعمد ومنه قول الشاعر يكنى عن الخباء: (وما أهل العمود لنا بأهل ... ولا النعم السآم لنا بمال) وقال أبو كبير الهذلي بمعنى العصا: (يهدي العمود له الطريق إذا هم ... ظعنوا ويعمد للطريق الأسهل) واسم الجمع عمد ومنه قوله تعالى: الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش . والخباء المعمد: المقام على أعمدة ومنه قول طرفة بن العبد: (وتقصير يوم الدجن والدجن معجب ... ببهكنة تحت الخباء المعمد) ومن أمثلة إنقاص حرف أنهم يجمعون خضرة وخضراء على خضروات ويعنون البقول الخضراء فيوهمون. والصواب أن يقال: خضراوات لأن العرب تقول لهذه البقول خضراء وهي لا تريد لونها وإنما اسمها لذا صار هذا اللفظ اسما لها وليس صفة ولو أنه كان صفة لكان جمعه على خضر بإسكان الضاد نحو أزرق وأصفر(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10927",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[21] غ ر ق:",
        "content": "وأحمر فإنها تجمع على زرق وصفر وحمر ومنه قول الشاعر: (أيقتلني والمشرفي مضاجعي ... ومسنونة زرق كأنياب أغوال) وكل مهموز الآخر نحو صحراء وبطحاء وخضراء تقلب همزته في الجمع واوا فيقال: صحراوات وبطحاوات وخضراوات ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: ليس في الخضراوات صدقة يعني به الفاكهة الرطبة والبقول.  باب الغين [21] غ ر ق: ويقولون: أغرق الرجل في الضحك واستغرق إذا اشتد ضحكه ولج فيه. والأفصح أن يقال: استغرب في الضحك إذا بلغ الحد والمنتهى. ففي الحديث: ضحك حتى استغرب أي بالغ فيه. وفي حديث الحسن رضي الله عنه: إذا استغرب الرجل ضحكا في الصلاة أعاد الصلاة. قال: وهو مذهب أبي حنيفة ويزيد عليه إعادة الوضوء وفي حديث ابن هبيرة: أعوذ بك من كل شيطان مستغرب: أي المتناهي في الخبث. ونظيره قول الشاعر: (فما يغربون الضحك إلا تبسما ... ولا ينسبون القول إلا تخافيا)(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10928",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[22] غ ي ر:",
        "content": "[22] غ ي ر: ويقولون: قبضت ألفا لا غير فيوهمون. والصواب أن يقال: قبضت ألفا ليس غير لأن الأصل: ليس المقبوض غير ذلك فأضمر اسم ليس وحذف ما أضيف إليه غير وينيت غير على الضم تشبيها لها بقبل وبعد لإبهامها. ويرى ابن هشام في شرح شذور الذهب أنه من المحتمل أن يكون التقدير: ليس غير ذلك مقبوضا ثم حذف خبر ليس وما أضيفت إليه غير وتكون الضمة على هذا ضمة إعراب ولكنه رجح الوجه الأول. والعلة في ذلك أنه لا يجوز حذف ما أضيفت إليه غير إلا بعد ليس فقط. وأما ما يردد على لسان بعض الخواص من قولهم: لا غير فلا تتكلم به العرب.  باب الفاء [23] ف ج ج: ومن أوهامهم أنهم ينعتون ما لم ينضج من الفاكهة بقولهم: فاكهة فجة (بفتح الفاء) فيخطئون. ... والصواب أن يقال: فاكهة فجة (بخفض الفاء)  لأن الفج من كل شيء هو ما لم ينضج ومنه ما قاله رجل من العرب: الثمار كلها فجة في الربيع حين تنعقد حتى ينضجها حر القيظ. وأما الفج (بفتح الفاء) فهو الطريق الواسع بين جبلين ومنه قوله تعالى: من كل فج عميق والجمع فجاج والاسم الفجج وهو تباعد الركبتين. وفج الرجل رجليه(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10929",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفاج: باعد ما بينهما. والرجل الأفج: الشديد التباعد بين فخذيه وهو عيب في الإنسان كالأعرج والأعور والأصك والأحدل ومنه قول الشاعر: (الله أعطانيك غير أحد لا ... ولا أصك أو أفج فنجلا)  باب القاف [24] ومن أقبح أوهامهم أنهم يبدلون حركة حرف المضارعة في المضاعف فيغيرون المعنى ويقلبون المبنى فلا يفرقون بين يقل (بضم الياء) ويقل (بفتح الياء)  فالأول من الفعل قل الشيء يقله قلا أي حمله ورفعه والثاني من قل الشيء يقل قلا فهو قليل وهو خلاف كثر ومنه حديث ابن مسعود: الربا وإن كثر فهو إلى قل. ونظيره قول خالد بن علقمة الدارمي: (قد يقصر القل الفتى دون همه ... وقد كان لولا القل طلاع أنجد) ونظيره في استبدال حركات المضارع الفعل يمد والفعل يمد. فالأول من الامتداد والاستطالة كقوله تعالى: ويمدهم في طغيانهم يعمهون  والثاني من الإمداد والمساعدة كقوله تعالى: ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة .(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10930",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[25] ق ن ن:",
        "content": "ومثله الفعلان يعد ويعد. فالأول من عد الشيء والنقود يعد عدا بمعنى أحصى وحسب ومنه قول أبي ذؤيب: (رددنا إلى مولى بنيها فأصبحت ... يعد بها وسط النساء الأرامل) والثاني من أعد الزاد يعد إعدادا وعدة. ومنه قولهم: يعد للأمر عدته أي يستعد ويتهيأ له. ومنه قوله تعالى: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة . [25] ق ن ن: ويقولون لمحبس الدجاج وقفص الدواجن والطير: القن فيوهمون والصواب أن يقال له: الخم لأن القن هو العبد الذي ولد من أب مملوك والجمع قنان وأقنة ومنه قول جرير: (إن سليطا في الخسار إنه ... أبناء قوم خلقوا أقنه) ومنه أيضا أنهم يطلقون على الحبل الذي يشد به السروال والمنطق. اسم الدكة والصواب أن يقال له التكة. ويقولون لموجودات المنزل ومتاعه: عفش والصواب أن يقال لها: شوار أو أثاث. ويقولون للبلعوم: الحنجرة (بضم الحاء والجيم)  والصواب الحنجرة (بفتحهما)  والجمع حناجر ومنه قوله تعالى: وبلغت القلوب الحناجر . ومن أوهامهم أنهم يسمون رجيع البقر الفلط. والصواب أن يقال له الثلط (بالثاء المعجمة وتسكين اللام)  لأن الفلط والفلاط تعنيان الأمر المفاجئ ومنه قول المنخل الهذلي: (به أحمى المضاف إذا دعاني ... ونفسي ساعة الفزع الفلاط)(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10931",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[26] م ن ذ:",
        "content": "أي ساعة الفزع المفاجئ.  باب الميم [26] م ن ذ: ويقولون في جواب من يسالهم عن صديق: ما رأيته منذ وقت طويل فيهمون لأن مجرور هذا الحرف وكذلك مذ لا يكون إلا اسم زمان ولا يكون ذلك الزمان إلا معينا لا مبهما في الماضي أو الحاضر وليس في المستقبل. والصواب أن تقول: ما رأيته منذ يوم الجمعة ومذ يوم الجمعة ولا تقل: مذ غد ولا منذ وقت لأن الأول يقع في المستقبل والآخر مبهم. ومذ أصلها منذ فخففت. ومنذ أصلها من الجارة وإذ الظرفية فجعلتا كلمة واحدة ولذا كسرت ميمها في بعض اللغات باعتبار الأصل فقالوا: منذ. وأما مذ فقد حركوا آخرها بالضم عند دخولها على معرفة ولم يحركوها بالكسر كعادتهم منعا من التقاء الساكنين لأن الذال مضموم في منذ. وللنحاة في هذين الحرفين آراء. فمنهم من يرى أن الخفض واجب بعد مذ لما مضى وما لم يمض وبعضهم يرفع بمنذ ما مضى وما لم يمض. والصواب أن يخفض بمذ ما لم يمض ويرفع ما مضى ويخفض بمنذ ما لم يمض ما مضى. ومعنى هذين الحرفين ابتداء الغاية مثل من إن كان الزمان ماضيا كقول زهير: (لمن الديار بقنة الحجر ... أقوين مذ حجج ومذ دهر) أي: من حجج ومن دهر. ونظيره قول امرئ القيس: (قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان ... وربع عفت آثاره منذ أزمان) وإن كان الزمان حاضرا فمعناهما الظرفية كقولك: ما رأيته منذ يومنا. أما إذا كان الزمان معدودا فهما بمعنى (من وإلى) نحو: ما رأيته مذ يومين أي من يومين وإلى الآن.(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10932",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[27] م وت:",
        "content": "وقد يدخلان على اسم مرفوع أو جملة فيكونان حينئذ اسمين كقولك: ما رأيته مذ يومان أو منذ يوم الجمعة والشاهد على الجملة الفعلية قول الشاعر: (ما زال مذ عقدت يداه إزاره ... فسما فأدرك خمسة الأشبار) والشاهد على الجملة الفعلية قول الأعشى: (ما زلت أبغي الخير مذ أنا يافع ... وليدا وكهلا حين شبت وأمردا) ورب متسائل عما أورده الزجاجي في بناء ما بعد مذ على الفتح خلافا لرأي النحاة في قول الشاعر: (لقد رأيت عجبا مذ أمسا ... عجائزا مثل السعالي خمسا) (يأكلن ما في رحلهن همسا ... لا ترك الله لهن ضرسا) ونجيب هذا المتسائل بأن لفظة أمس في هذا الشاهد هي اسم مجرور بمنذ وعلامة جره الفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف لعلمية والعدل وهي لغة بني تميم وأن الزجاجي وهم في إيراد الشاهد تأكيدا لزعمه أن من العرب من يبني أمس على الفتح. [27] م وت: ويقولون لمن قضى نحبه ميت (بتسكين الياء)  ولمن لا يزال حيا ميت (بتضعيف الياء)  فيوهمون في ذلك لأن اللفظين يحملان نفس المعنى ومنه ما جاء في(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10933",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التنزيل العزيز قوله تعالى: إنك ميت وإنهم ميتون . وقد جمع الشاعر بين اللغتين فقال: (ليس من مات واستراح بميت ... إنما الميت ميت الأحياء) (إنما الميت من يعيش شقيا ... كاسفا باله قليل الرجاء) (فأناس يمصصون ثمادا ... وأناس حلوقهم في الماء) فقد جعل الميت بالتضعيف كالميت بالتخفيف. ويقول الزجاج: الميت هو الميت إلا أنه يخفف والمعنى واحد ويستوي فيه المذكر والمؤنث ومنه قوله تعالى: لنحيي به بلدة ميتا ولم يقل ميتة مع أن البلدة مؤنثة. وقال بعضهم: إن أصل اللفظ ميوت على وزن فيعل ثم أدغموا الواو في الياء. وقال آخرون: أصل اللفظ مويت نحو سيد وسويد حيث أدغمت الياء في الواو. أما الحالة من هذا الفعل فهي الميتة نحو: الجلسة والقعدة ومنه ما جاء في حديث الفتن: فقد مات ميتة الجاهلية. أي كما يموت أهل الجاهلية من الضلالة والجمع: ميت. والعرب تستعمل هذا الفعل كناية عن النوم والجهالة والخوف والفقر وسكون المتحركات. ومنه بمعنى النوم ما جاء في حديث دعاء الانتباه: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور. ومنه بمعنى الجهالة قوله تعالى: أو من كان ميتا فأحييناه وقوله: فإنك لا تسمع الموتى ومنه بمعنى الخوف قوله عز وجل ويأتيه الموت من كل مكان . ومنه بمعنى الفقر حديث موسى على نبينا وعليه(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10934",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[28] ن ز ف:",
        "content": "صلى الله عليه وسلم قيل له: إن هامان قد مات. فلقيه موسى فسأل ربه فقال له: أما تعلم أن من أفقرته فقد أمته. ومنه بمعنى سكون المتحركات قول الشاعر: (إني لأرجوا أن تموت الريح ... فأسكن اليوم واستريح) ورب متسائل عن معنى قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: اللبن لا يموت. أراد أن الصبي إذا رضع امرأة ميتة حرم عليه من ولدها وقرابتها ما يحرم عليه منهم كما لو كانت حية وقد رضعها. وقيل: معناه إذا فصل اللبن من الثدي وأسقيه الصبي فإنه يحرم به ما يحرم بالرضاع ولا يبطل عمله بمفارقة الثدي فإن كل ما انفصل من الحي ميت إلا اللبن والشعر والصوف لضرورة الاستعمال. ويقال: أماته الله وموته ومنه قول الشاعر: (فعروة مات موتا مستريحا ... وها أنا ذا أموت كل يوم) وقد تستعمل لفظة ميت مع تاء التأنيث للدلالة على المفرد المؤنث فيقال: امرأة ميتة وميتة. والعامة يقولون: امرأة ميتاء على وزن حمراء وهو وهم فاحش لأن الميتاء تعني المحاذاة والطريق المسلوك ومنه حديث أبي ثعلبة الخشني أنه استفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في اللقطة قال: ما وجدت في طريق ميتاء فعرفه سنة. ومنه قول الشاعر: (إذا اضطم ميتاء الطريق عليهما ... مضت قدما موج الجبال زهوق)  باب النون [28] ن ز ف: ويقولون لخروج الدم الحاد من الجرح نزيفا فيوهمون. والصواب أن يقال نزفا لأن النزيف صفة لمن أصيب بالنزف وهو على وزن فعيل نحو: قتيل وجريح ونزيف والمعنى: مقتول ومجروح ومنزوف وهو من الفعل نزف فلان دمه ينزفه نزفا فهو نزيف ومنزوف إذا استخرجه بحجامة أو فصد. والأصل في ذلك كله: نزفت ماء البئر أي نزحت وذهب ماؤها. وفي الحديث: زمزم لا تنزف ولا تذم أي لا يفنى(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10935",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[29] ن ش د:",
        "content": "ماؤها على كثرة الاستقاء وقوله تعالى: لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون أي لا ينقطع شرابهم. ونظيره قول العجاج: (وصرح ابن معمر لمن ذمر ... وأنزف العبرة من لاقى العبر) ويقال للسكران أيضا النزيف والمنزوف ومنه قوله تعالى: لا يصدعون عنها ولا ينزفون أي يسكرون. ونظيره قول الأبيرد في هجاء آل أبجر: (لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم ... لبئس الندامى كنتم آل أبجر) (شربتم ومدرتم وكان أبوكم ... كذاكم إذا ما يشرب الكأس مدرا) ويقال للرجل إذا عطش حتى يبست عروقه وجف لسانه نزيف ومنزوف ومنه قول جرير: (قالت: وعيش أبي وحرمة إخوتي ... لأنبهن الحي إن لم تخرج) (فخرجت خيفة أهلها فتبسمت ... فعلمت أن يمينها لم تحرج) (فلثمت فاها آخذا بقرونها ... شرب النزيف ببرد ماء الحشرج) [29] ن ش د: ومن أوهامهم في غير المضاعف من المضارع أنهم لا يفرقون بين ينشد (بضم الياء وخفض الشين)  وينشد (بفتح الياء وضم الشين) . فالأول من أنشد القصيدة ينشدها إنشادا: إذا رفع صوته في إلقائها. والثاني من نشد ضالته ينشدها نشدانا: إذا طلبها وبحث عنها ومنه قول النابغة الجعدي:(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10936",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(أنشد الناس ولا أنشدهم ... إنما ينشد من كان أضل) ونظيره في المضارع أنهم لا يفرقون بين يشرك (بفتح الياء والراء) ويشرك (بضم الياء وخفض الراء) . فالأول من الفعل شركه في الأمر يشركه مشاركة أي صار شريكه ومنه الأمر المشترك والمتشرك الذي يستوي فيه المتقاسمون ونظيره قول الشاعر: (لا يستوي المرآن هذا ابن حرة ... وهذا ابن أخرى ظهرها متشرك) والثاني من أشرك بالله يشرك شركا وإشراكا أي جعل له شريكا في ملكه فهو كافر مشرك. ومنه قوله تعالى عن عبده لقمان أنه قال لابنه: يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ونظيره قول الشاعر: (أمران لا يسلم الإنسان شرهما ... الشرك بالله والإضرار بالناس) ونظيره في هذا الباب أنهم لا يفرقون بين يهدي (بفتح الياء) ويهدي (بضم الياء) . فالأول من قولك: هداه للدين يهديه هدى وهديا وهداية أي بين له طريق الرشاد. ومنه قوله تعالى: إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم . والهادي: المرشد والدليل لأنه يتقدم القوم فيتبعونه ولذا سميت العصا هاديا لأن الأعمى يمسكها فتتقدمه وترشده إلى طريقه. ومنه قول طرفة: (للفتى عقل يعيش به ... حيث تهدي ساقه قدمه) أي ترشده وتدله: والهاديات: أوائل الوحش والإبل وكل جماعة ومنه قول امرئ القيس وفي وصف فرسه:(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10937",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[31] هـ ر ع:",
        "content": "(كأن دماء الهاديات بنحره ... عصارة حناء بشيب مرجل) بينما الثاني (يهدي) هو من الفعل أهدى له وإليه هدية أي أتحفه بشيء من غير مقابل ومنه قوله تعالى في قصة الملكة بلقيس مع نبي الله سليمان عليه وعلى سائر الأنبياء السلام: وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون  والجمع هدايا على القياس وأهل عليا معد يجمعونها على هداوى. ويقال: تهادى القوم إذا تبادلوا الهدايا وفي الحديث: تهادوا تحابوا لأن الهدايا تؤلف القلوب. [30] ن وخ: ومن أوهامهم أنهم لا يفرقون بين المناخ (بفتح الميم) والمناخ (بضم الميم) فيقولون: مناخ لبنان رائع يريدون اعتدال هوائه وغزارة مياهه واخضراره الدائم مما يجعله موافقا للصحة ومسرة للعين فيوهمون لأن المناخ (بضم الميم) هو مبرك الإبل والمكان الذي تنوخ فيه والنوخة: الإقامة. ... أما المناخ (بفتح الميم) فهو المقصود وهو لفظ لاتيني معرب أصله الماناك أي التقويم وهو جدول زمني يحتوي على تعداد الأيام والأشهر مع زمان طلوع الشمس والقمر وغروبهما وأوقات الأعياد إلى غير ذلك من الفوائد.  باب الهاء [31] هـ ر ع: ويقولون: هرع الرجل لنجدة أخيه (بفتح الهاء)  فيوهمون. ... والصواب أن يقال: هرع الرجل (بضم الهاء)  لأن هذا الفعل لا يأتي إلا على صيغة المجهول ومنه قوله(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10938",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[32] هـ م م:",
        "content": "تعالى وجاءه قومه يهرعون إليه وقوله عز وجل: فهم على آثارهم يهرعون  ونظيره قول الشاعر: (فجاؤوا يهرعون وهم أسارى ... يقودهمء على رغم الأنوف) وقول الآخر: (كأن حمولهم متتابعات ... رعيل يهرعون إلى رعيل) وأصل الفعل من الهرع والهراع والإهراع وهو سرعة العدو وشدة السوق وما يصحبهما من رعدة وفزع. [32] هـ م م: وكثيرا ما تحملهم أوهامهم إلى عدم التمييز بين أفعال المضارعة ذات الأصل الواحد بسبب اختلاف حركاتها فيضعون هذا مكان ذاك ويخلطون الحابل بالنابل الأمر الذي يخل بالمعنى ويؤدي إلى فساد المبنى. فمن أمثلة ذلك أنهم لا يفرقون بين يهم (بفتح الياء وضم الميم) ويهم (بضم الياء وخفض الهاء)  ويهم (بفتح الياء وخفض الهاء) . فالأول من من الاهتمام كأن تقول: يهمني أن أراك ناجحا. والثاني من الهم أي الحزن ومنه قول الشاعر: (برا يهمه أن يرى أبناءه ... متعسرين بغصة أو زاد) والثالث من الفعل: هم بالأمر يهم ويهم هما وهمة: أي نواه وأراده وعزم عليه ومنه قوله تعالى في قصة زليخا والنبي يوسف على نبينا وعليه السلام: ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10939",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[33] وف ي:",
        "content": ")  وقوله تعالى أيضا: وهموا بما لم ينالوا . ومما يندرج في هذا الباب أنهم لا يفرقون بين يحل (بفتح الياء وضم الحاء) ويحل (بضم الياء وخفض الحاء) ويحل (بفتح الياء وخفض الحاء)  فيشوهون المعنى. فالأول من قولك: حل بالمكان يحل حلا وحللا وحلولا أي نزل به وهو نقيض ارتحل. ومنه قول المثقب العبدي: (أكل الدهر حل وارتحال ... أما تبقي علي ولا تقيني) والثاني من الفعل: أحل البيع يحله حلا وإحلالا فهو حلال خلاف الحرام ومنه قوله تعالى: وأحل الله البيع وحرم الربا . وقوله أيضا: ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث . أما الثالث فهو من الفعل: حل الهدي يحل أي وجب والمحل (بخفض الحاء) مكان النحر وزمانه ومنه قوله تعالى: ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله . ونظيره في المضارع قوله تعالى: فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم  أي يستوجب العذاب الدائم.  باب الواو [33] وف ي: ويقولون لمن أصابه الموت: المتوفي (بالياء المعجمة)  فيوهمون لأن المتوفى(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10940",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو الله سبحانه وتعالى وهو اسم الفاعل من غير الثلاثي ومنه قوله تعالى في التنزيل الحكيم الله يتوفى الأنفس حين موتها أي يستوفي عدد آجالهم في الدنيا. أما الميت الذي توفاه الله أي أماته فيقال له المتوفى (بالألف المقصورة) وهو اسم المفعول من غير الثلاثي. ... ومما يذكر في هذا السياق ما رواه أحد اللغويين فقال: مررت في طريقي فرأيت جنازة تشيع وسمعت رجلا يسأل: من المتوفي (بالياء) فقلت له: الله سبحانه وتعالى فضربت حتى كدت أموت. ومنه قول منظور الوبري: (إن بني الأدرد ليسوا من أحد ... ولا توفاهم قريش في العدد) ونظيره قوله تعالى: قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم وهو من توفية العدد وليس من الوفاة أي يقبض أرواحكم أجمعين بأمر ربه فلا ينقص واحدا منكم كأن تقول: توفيت من فلان مالي واستوفيته أي لم يبق لي عليه شيء منه. ويقال: ووفي الرجل نحو ووري إذا أصابته الوفاة. وتوفاه الله إذا قبض نفسه ومنه قول عبيد الله بن قيس الرقيات: (ليت القيامة يوم ووفي مصعب ... قامت على مضر وحق قيامها) أي: توفاه الله.(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10941",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "[34] وح د:",
        "content": "[34] وح د: ومن أوهامهم أنهم لا يفرقون بين الوحدة (بفتح الواو) والوحدة (بخفضها) فيقولون: الوحدة العربية ويعنون انصهار الدول العربية في دولة واحدة فيوهمون لأن الوحدة (بالفتح) تعني الانفراد بينما الوحدة (بالخفض) تعني الارتباط والانصهار وجمع الأجزاء. ومن الأولى ما جاء في الحديث: شر أمتي الوحداني المعجب بدينه المرائي بعمله. يعني المنفرد بنفسه المفارق للجماعة وهو منسوب إلى الوحدة والانفراد بزيادة الألف والنون للمبالغة. وعلى هذا تكون الوحدة من الانفراد وتكون الوحدة من الاتحاد. ومما يندرج في هذا الباب قولهم: اضرب به عرض الحائط (بفتح العين) وعرض الحائط (بخفضها) يقصدون ناحيته وجانبه فيوهمون. ... والصواب أن يقال: عرض الحائط (بضم العين)  لأن العرض هو الجانب والناحية ومنه حديث ابن الحنفية: كل الجبن عرضا. أي اشتره وكله ولا تسأل عنه أمن عمل أهل الكتاب هو أم من عمل المجوس أي من ناحيتهم. والجمع عروض وعراض ومنه قول أبي ذؤيب يصف برذونا: (أمنك برق أبيت الليل أرقبه ... كأنه في عراض الشام مصباح) أما العرض (بفتح العين) فهو خلاف الطول والجمع أعراض ومنه قول الشاعر: (يطوون أعراض الفجاج الغبر ... طي أخي التجر برود التجر) وقول ذي الرمة: (فعال فتى بنى وبنى أبوه ... فأعرض في المكارم واستطالا)(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10942",
        "book_id": "lqh_5321",
        "book_name": " درة الغواص في أوهام الخواص",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما العرض (بخفض العين) فهو الحسب وموضع المدح والذم من الإنسان. ومنه حديث نبينا صلى الله عليه وسلم: كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. والجمع أعراض. ونظيره قول حسان بن ثابت يمدح النبي صلى الله عليه وسلم: (فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء) ومما يقع في هذا الإطار أيضا أنهم لا يفرقون بين الحيرة (بفتح الحاء) والحيرة (بخفضها) . فالأولى مشتقة من الفعل حار يحار حيرة فهو حائر وحيران أي لم يهتد لسبيله والأنثى حيرى والجمع حيارى ومنه قول الطرماح: (يطوي البعيد كطي الثوب هزته ... كما تردد بالديمومة الحار) أراد الحائر فحذف الهمزة. أما الحيرة (بخفض الحاء) فهي بلدة قرب الكوفة والنسبة إليها حيري على القياس وحاري على غير قياس ومنه قول الشاعر: (فلما دخلناه أضفنا ظهورنا ... إلى كل حاري قشيب مشطب) يقول: إنهم احتبوا بالسيوف.(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "47",
        "slug": " -lqh_5321"
    },
    {
        "id": "10943",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "المجلد الأول",
        "content": "المجلد الأول المقدمات المقدمة ... بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة: رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين . الحمد لله الذي علم بالقلم وهدى العمم ورفع أمة الإسلام فوق باقي الأمم نحمدك الله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ونصلي ونسلم ونبارك على من اخترته واصطفيته بعظيم محبتك وحنانك محمدا -صلى الله عليه وسلم-. أيها القارئ العزيز الكريم: تحية طيبة من الله مباركة وبعد: فبين يديك الكريمة كتاب quot;سر صناعة الإعرابquot; لأبي الفتح عثمان بن جني النحوي والذي اشتهر بين العلماء باسم quot;سر الصناعةquot; ذلك أن الكتاب يميل إلى اللغة وعلومها أكثر من النحو وعندما نتحدث عن اللغة والنحو فإن الحديث يطول ولذا فإننا لا ننكر فضل النحو على اللغة ولا اللغة على النحو فكلاهما علم متمم للآخر وهذا ما أراد ابن جني التركيز عليه في كتابه هذا. وهذا على قدر فهمنا وتحليلنا لكتابه القيم ونرجو ان نكون قد وفقنا في حكمنا هذا من خلال تحقيقنا لكتاب ابن جني. أما منهج ابن جني في كتابه فنرى أنه قد اعتمد على حروف المعجم التي تتكون منها بنية الكلمة فقام بتحليلها من عدة جوانب. 1- ترتيبها: فقد رتبها ترتيبا هجائيا quot;الهمزة الباء التاء الثاء. إلخquot;.(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10944",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- من حيث جهرها وهمسها: وذلك عند تناوله لكل حرف فقد حدد نوعه من حيث كونه مجهورا أو مهموسا. 3- الإطباق والانفتاح: فقام بتحديد حروف الإطباق وأهميتها والغرض من كونها مطبقة أو منفتحة. 4- الإشمام: فحد حروف الإشمام وكيفيته وأهيمته. 5- الاستعلاء والاستيفال: فنراه أيضا قد قسم الحروف بحسب نوعها من جهة الاستعلاء والاستيفال والمقصود منه. 6- الشدة والرخاوة: فقام بتحديد الحروف الرخوة معللا لرخاوتها وحروف الشدة والسر في شدتها. 7- قام بتحديد حروف العلة وكذا الحروف الصحيحة. فنراه عند ذكر كل حرف يحدد نوعه من جهة الصحة والاعتلال وأهمية ذلك وتأثيره في بنية الكلمة وهو جزء خاص بالنحو لا باللغة. 8- قام بدراسة صوتية للحروف وما يعتريها من حذف أو إبدال أو زيادة فشرح الأمثلة ووضح متى يأتي كل حرف أصليا أو زائدا أو مبدلا وأهمية ذلك عند دراستنا للهجات القبائل المختلفة مثل البأبأة والكشكشة والعنعنة وغيرها. 9- الإدغام: فقام بشرح أهميته وما يحدث لكل حرف إذا تم إدغامه أو تسهيله. 10- الإمالة: حيث حدد مفهومها وحروفها وأهميتها لغة ونحوا. 11- النقل والحذف: وأهميتها بالنسبة لكل حرف موضحا متى يجوز النقل أو الحذف. 12- حدد بعض الحروف وتأثيرها في إعراب الكلمة: فمثلا حرف الكاف بعد أن يحدد وصفة يحدد أهميته الإعرابية من حيث كونه حرف جر يؤثر في الاسم ويعمل فيه الجر.(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10945",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحرفا مثل حرف الواو فهو يأتي عاطفا ما بعده على ما قبله ويأتي جارا لما بعده مثل واو رب ويأتي واو القسم في أسلوب القسم وهكذا حيث كان يحدد كنه كل حرف ووظيفته اللغوية والإعرابية مما يضفي على دراسته وتناوله للحروف الهجائية شيئا من التكامل بين اللغة والنحو. وهو في كل ما سبق يضرب الأمثلة ويشرح الأمثلة ويشرح السبب ويقنع بالحجة على وجاهة منطقة وحسن تعليله لما توصل إليه من أحكام لا تحتمل اللبس أو التأويل متخذا من كتاب الله وسنة رسوله وشعر العرب الذي ساقوه في دواوينهم الدليل على ما يسوقه ويقدمه وهذا ما جعل الكتاب يزخر بالأمثلة المتنوعة. بل وأحيانا يفند آراء غيره ويرد عليهم من كلامهم الذي يقدمونه دليلا عليهم لا لهم وهو في ذلك كله يعتمد على رجاحة عقله وسديد رأيه. ونجده أحيانا يسوق آراء اللغويين والنحويين ثم يجتهد فيفندها ويسوق رأيه الخاص المستقل غير مكتف بالرد عليهم أو تفنيد آرائهم فقط. وبعد عزيزي القارئ فهذا ما عن لنا من خلال دراستنا وتحقيقنا لكتاب ابن جني. أما منهجنا الذي اتبعناه في التحقيق فقد قمنا بشرح الغريب والشاذ مع تفسير وشرح بسيط للشاهد الذي ساقه ابن جني أو غيره ممن يرد عليهم مع إعراب هذا الشاهد لنترك للقارئ العزيز في النهاية الحكم له أو عليه أي أننا سرنا في محاور عدة أهمها: 1- تحقيق الكتاب من خلال المخطوط. 2- شرح الغريب في الشاهد. 3- شرح الشاهد ككل إن كان آية قرآنية أو حديث شريف أو بيت من الشعر. 4- إعراب ذلك الشاهد على وجوهه المختلفة إن كان له أكثر من وجهة إعرابية وذلك حتى يتسنى للقارئ أن يقدم على قراءة الكتاب بشيء من السهولة واليسر. ولم نتعمد أن نثقل عليك أيه القارئ العزيز بمقدمة طويلة نضرب فيها الأمثلة على ما سقناه من تحليلنا لكتاب ابن جني ذلك أن ما قدمناه سنتناوله بالشرح والتعليق(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10946",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كل رأي وكل حكم في موقعه وذلك حتى لا تفقد المقدمة بطولها حلاوة الكتاب وطلاوته. فإذا أصبنا فهو ما نصبو إليه ونتمناه وإن لم نحقق الهدف المرجو فالعزاء الوحيد أن الكمال لله وحده رب العالمين. وأخيرا آملين داعين الله عز وجل أن يكون قد جنبنا مواطن الزلل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته المحققان أحمد رشدي شحاته عامر محمد فارس(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10947",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "ترجمة المؤلف",
        "content": "ترجمة المؤلف: هو أبو الفتح عثمان بن جني النحوي الأزدي بالولاء كان أبوه روميا مملوكا لسليمان بن فهد بن أحمد الأزدي من أعيان الموصل. ولد أبو الفتح سنة 334هـ. وقد لازم أبو الفتح أبا علي الفارسي أربعين عاما حتى صار كأنه كاتب له ويظهر هذا في سر الصناعة حيث يذكره كثيرا وكانا في النحو على المذهب البصري. وأخذ أيضا عن: أحمد بن محمد الموصلي وأبو بكر محمد بن الحسن المعروف بابن مقسم وروى عن أبي الفرج الأصبهاني صاحب الأغاني وعن أبي حاتم السجستاني وعن أبي عباس المبرد. له من كتب: 1- اسم المفعول. 2- التبصرة في العروض. 3- تذكرة الأصبهانية. 4- التصريف الملوكي. 5- تفسير المرائي الثقة. 6- القصيدة الرائية للرضي. 7- التمام في شرح شعر الهذليين. 8- التلقين في النحو. 9- التنبيه في الفروع. 10- الخصائص في النحو. 11- سر الصناعة وشرحه quot;وهو كتابنا هذاquot; 12- شرح مستغلق أبيات الحماسة. 13- شرح الفصيح لثعلب في اللغة. 14- شرح كتاب المقصور والممدود لأبي علي الفارسي. 15- كتاب الصبر في شرح كتاب المتنبي. 16- الكافي في شرح القوافي للأخفش.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10948",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "17- كتاب الألفاظ من المهموز. 18- كتاب التعاقب. 19- كتاب العروض. 20- كتاب الفرق بين كلام الخاص والعام 21- كتاب المذكر والمؤنث. 22- كتاب المقصور والممدود. 23- كتاب الوقف والابتداء. 24- اللمع في النحو. 25- محاسن العربية. 26- المحتسب في شرح الشواذ لابن مجاهد في القراءات. 27- مختار تذكرة أبي علي الفارسي. 28- المسائل الخاطريات. 29- المنصف في شرح التصريف للمازني. 30- معاني أبيات المتنبي. 31- المفيدة في النحو. 32- المقتضب من كلام العرب. 33- المقتطف في معتل العين. 34- المنتصف في النحو. 35- المنهج في اشتقاق أسماء شعراء الحماسة. 36- معاني المحررة. 37- مقدمات أبواب التصريف. 38- تفسير علويات الرضا. 39- تفسير ديوان المتنبي. 40- تفسير أرجوزة أبي النواس. 41- رسالة في مدد الأصوات. 42- كتاب البشرى والظفر 43- كتاب الخطيب. 44- كتاب الفائق. 45- كتاب الفصل بين كلام الخاص والعام. 46- كتاب المغرب في شرح القوافي. 47- كتاب المنتصف. 48- كتاب النقض على ابن وكيع.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10949",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "49- ما أحضرنيه الخطر من المسائل المنثورة. 50- ما خرج مني من تأييد التذكرة. 51- مختصر التصريف على إجماعه. 52- مختصر العروض والقوافي. 53- المهذب في النحو. 54- النوادر الممتعة في العربية. وغير ذلك. وتوفي -رحمه الله- ببغداد سنة quot;792هـquot; اثنتين وتسعين وسبعمائة1. كتبه طالب العلم\/ محمد فارس 2\/ ربيع الثاني\/ 1418هـ 2\/ 9\/ 1997م  1 انظر\/ كشف الظنون quot;2\/ 988quot; quot;5\/ 652quot;.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10950",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "النسخ الخطية",
        "content": "النسخ الخطية: لقد اعتمدنا بفضل الله الواحد الأحد الفرد الصمد في تحقيق هذا الكتاب على نسختين خطيتين: إحداهما: نسخة دار الكتب المصرية تحت رقم 120\/ لغة. والثانية: نسخة دار الكتب المصرية أيضا. تحت رقم 42846\/ عمومي 16 لغة ش\/ خصوصي. ولا يسعني في النهاية إلا أن أقدم الشكر لمشايخي ووالدي ووالدتي. والأستاذ\/ فتحي صالح توفيق quot;جمع تصويري\/ كمبيوترquot;(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10951",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "مقدمة المؤلف",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة المؤلف: رسمت أطال الله بقاءك وأحسن إمتاع العلم وأهله بك فإنك بحمد الله ما زلت جمالا له ولهم وقفا عليه وعليهم إن أظلم شق منه كنت لهم فيه سراجا1 أو طمس2 منار له وجدت إليه منهاجا أو قعد غيرك عنه قمت بأعبائه3 مراميا4 عن حوزته5 من أمامه وورائه متقيلا6 آثار أسلافك7 الغر8 الأطايب9 الذين خصهم الله وإياك بأرفع المراتب وانتضاهم10 من سلالة النجباء والنجائب11 أن أضع كتابا يشتمل على جميع أحكام حروف المعجم  1 سراجا: المصباح الزاهرquot;جquot; سرج. لسان العرب quot;3\/ 1183quot;مادة quot;س. ر. جquot;. 2 طمس: القلب ونحوه طموسا: فسد فلا يعي شيئا وطمس الشيء طمسا شوهه أو محاه وأزاله. لسان العرب quot;3\/ 2703quot; مادة quot;ط. م. سquot;. 3 أعبائه: الحمل والثقل من أي شيء quot;جquot; أعباء. لسان العرب quot;4\/ 2774quot; مادةquot; ع. ب. ءquot;. 4 مراميا: ما تهدف إليه quot;مquot; مرمى. يقال: هذا كلام بعيد المرامي. لسان العرب quot;3\/ 1739quot;. 5 حوزته: أي ما في ملكه وحوزة الإسلام حدوده. لسان quot;2\/ 1045quot; مادة quot;ح. و. زquot;. 6 متقيلا: يقال: تقيل فلان أباه وتقيضه تقيلا وتقيضا إذا نزع إليه في الشبه. لسان quot;5\/ 3798quot;. 7 أسلافك: quot;مquot; السلف وهو كل ماتقدم من الآباء والأجداد. لسان العربquot; 3\/ 2068quot;. 8 الغر: كريم الفعال وأوضحها. لسان العربquot;5\/ 3232quot; مادة quot;غ. ر. رquot;. 9 الأطايب: جمع أطيب والمراد هنا أخيار الناس. لسان العرب quot;4\/ 2731quot; مادة quot;ط. ي. بquot;. 10 انتضاهم: اختارهم. لسان العربquot;6\/ 4457quot;. مادة quot;ن. ض. اquot;. يقال: انتضى الأسهم إذا استخرجها من كنانته وانتضى السيف إذا أخرجه من غمده. وتؤول إلى اختارهم بنوع من المجاز. 11 النجائب: جمع نجيبه والنجيب: الفاضل السخي الحسيب الكريم. والمراد هنا: الكرام ذوو الحسب. لسان العربquot; 6\/ 4342quot; مادة quot;ن. ج. بquot;.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10952",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأحوال كل حرف منها وكيف مواقعه في كلام العرب. وأن اتقصى1 القول في ذلك وأشبعه وأوكده2 فاتبعت ما رسمته ونتهيت إلى ما مثلته ولم أجد مع ما أنا بسبيله وأنت أدام الله عزك أعدل شاهد لي بما لي من الغرض والمدل بهذه الصناعة الكثير منتحلها3 والقانع بالتمويه فيها القليل محصلها والمطالب نفسه بأداء فروضها لا مقيما عذرا لي في الوقوف دون أمرك ولا مسهلا على الإخلال4 بموجب حقك لما يصلني بك من مرعي الذمم ويضمني إليك من وكيد العصم. وأنا بإذن الله ومعونته وطوله ومشيئته أبلغ من ذلك فوق قدر5 الكفاية وأحرز فيه بتوفيق الله قصب الغاية وأجتنب 6 مع ذلك الإسهاب 7 والإطالة إلا فيما تضمن نكتا8 أو آثار دفينا وأتبع كل حرف منها مما رويته عن حذاق9 أصحابنا وجلتهم10 وحذوته11 على مقاييسهم وأمثلتهم ما أقدر أن فيه بلوغا لأمدك وإصابة لغرضك. وأذكر أحوال هذه الحروف في مخارجها ومدارجها12.  1 اتقصى: أي أبلغ الغاية في القول. لسان العرب quot;5\/ 3657quot; مادةquot; ق. ص. يquot;. 2 وأوكده: ووكد الشيء أي أكده. لسان العرب quot;6\/ 905quot; مادة quot;و. ك. دquot;. 3 منتحلها: نسبها لنفسه. لسان العرب quot;6\/ 4368quot; مادة quot;ن. ح. لquot;. 4 الإخلال: ترك الحق. لسان العربquot; 2\/ 1248quot; مادة quot;خ. ل. لquot;. 5 قدر: المقدار. لسان العربquot; 5\/ 3545 quot;مادة quot;ق. د. رquot;. 6 واجتنب: اجتنب الشيء: جانبه لسان العرب quot;1\/ 691quot; مادة quot;ج. ن. بquot;. 7 الإسهاب: كثرة الكلام وأسهب: أي أكثر الكلام. لسان العرب quot;3\/ 2131quot;. 8 نكتا: جمع نكته على القياس كغرفة وغرف والنكتة: الأثر الحاصل من نكت الأرض والفكرة اللطيفة المؤثرة في النفس والمسألة العلمية الدقيقة يوصل إليها بدقة وإمعان فكر لسان العربquot; 6\/ 4536quot;. مادة quot;ن. ك. تquot;. ولعل المراد هنا: التعليل لمسألة عويصة تعليلا تنبسيط له النفس. 9 حذاق: مهرة في الصنعة. لسان العرب quot;2\/ 814quot;. مادة quot;ح. ذ. قquot;. 10 جلتهم: المراد من أصحابه الذين ذكرهم من يذهبون مذهب نحاة البصرة. وجل الشيء معظمه. لسان العربquot;1\/ 622quot;. مادة quot;ج. ل. لquot;. 11 حذوته: أي سار على مثاله. لسان العرب quot;2\/ 814quot; مادة quot;ح. ذ. وquot;. 12quot; مدارجها: أي ما انطوت عليه. لسان العرب quot;2\/ 1351quot;. مادة quot;د. ر. جquot;.(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10953",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وانقسام أصنافها وأحكام مجهورها1 ومهموسها2 وشديدها ورخوها3 وصحيحها ومعتلها4 ومطبقها ومنفتحها5 وساكنها ومتحركها ومضغوطها ومهتوتها6 ومنحرفها ومشربها ومستويها7 ومكررها ومستعليها ومنخفضها8 إلى غير ذلك من أجناسها وأذكر فرق ما بين الحرف والحركة وأين محل9 الحركة من الحرف: هل هي9 قبله أو معه أو بعده وأذكر أيضا الحروف التي هي  1 مجهورها: المجهور في الأصوات: صوت يتذبذب معه الوتران الصوتيان في الحنجرة ذبذبات منتظمة كالذال والدال مثلا. لسان العرب quot;1\/ 710quot;. مادة quot;ج. هـ. رquot;. 2 مهموسها: بخلاف مجهورها والمهموس من الأصوات صوت لا يتذبذب معه الوتران الصوتيان في الحنجرة ذبذبات قوية أو منتظمة وعلامة الحرف المهموس أن يبقى النفس جاريا عند النطق به والحروف المهموسة عشرة يجمعها قولك quot;حثه شخص فسكتquot; لسان العرب quot;6\/ 4699quot;. 3 رخوها: الرخو: الذي يجري فيه الصوت والحروف الرخوة ثلاثة عشر حرفا هي: الثاء والحاء والخاء والذال والزاي والظاء والصاد والضاد والغين والفاء والسين والشين والهاء. لسان العرب quot;3\/ 1618quot;. مادة quot;ر. خ. اquot;. 4 صحيحها ومعتلها: بينهما تضاد يبرز المعني ويزيده وضوحا ويقصد به الصحة والاعتلال من حيث تصنيف الحرف إلى الصحيح والمعتل. 5 مطبقها ومنفتحها: بينهما تضاد يبرز المعنى ويقويه ويقصد بها ما تنطبق به الشفتان عند النطق وما تنفتح عنده. والحروف المطبقة أربعة: الصاد والضاد والطاء والظاء والحروف فيما سواها منفتحة والإطباق رفع ظهر لسانك إلى الحنك الأعلى ولولا الإطباق لصارت الطاء دالا والصاد سينا والظاء ذالا ولزالت الضاد لعدم الإطباق حيث تختفي البتة. لسان العرب quot;4\/ 2673quot;. 6 مضغوطها ومهتوتها: قال الخليل: quot;الهمزة صوت مهتوت في أقصى الحلق يصير همزة فإذا رفه عن الهمزة كان نفسا يحول إلى مخرج الهاءquot;. وقال سيبويه: quot;من الحروف المهتوت وهو الهاء وذلك لما فيها من الضعف والخفاءquot;. ويبدو في قولهما اختلافها في اصطلاحهما في معني المهتوت. ومن كلام ابن الجني: نرى أن المهتوت ما ليس بمضغوط لما فيه من الضعف والخفاء كالهاء ونستدل على ذلك من جعله المهتوت في مقابلة المضغوط في عبارته. 7 ومستويها: استوى الشيء اعتدل ومستويها أي: ما اعتدل نطقه لسان العرب quot;3\/ 2164quot;. 8 ومنخفضها: سيأتي في كلام المؤلف عند ذكر كل حرف ما يتعلق به مع التوضيح لهذه الصفات المذكورة. 9 أين محل ... هل هي ... إلخ: استفهام يقصد به جذب الانتباه والإثارة.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10954",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فروع مستحسنة والحروف التي هي فروع مسقبحة والحركات التي هي فروع متولدة عن الحركات كتفرع الحروف عن الحروف. وأذكر أيضا ما كان من الحروف في حال سكونه له مخرج ما فإذا حرك أقلقته الحركة وأزالته عن محله في حال سكونه. وأذكر أيضا أحوال هذه الحروف في أشكالها والغرض في وضع واضعها وكيف ألفاظها ما دامت أصواتا مقطعة ثم كيف ألفاظها إذا صارت أسماء معربة وما الذي يتوالى فيه إعلالان بعد نقله مما يبقى بعد ذلك من الصحة على قديم حاله وما يمكن تركبه ومجاورته من هذه الحروف وما لا يمكن ذلك فيه وما يحسن وما يقبح فيه ما ذكرنا ثم أفرد فيما بعد لكل حرف منها بابا أغترق فيه ذكر أحواله وتصرفه في الكلام من أصليته وزيادته وصحته وعلته وقلبه إلى غيره وقلب غيره إليه. وليس غرضنا في هذا الكتاب ذكر هذه الحروف مؤلفة لأن ذلك كان يقود إلى استيعاب جميع اللغة وهذا ما يطول جدا وليس عليه عقدنا هذ الكتاب وإنما الغرض فيه ذكر أحوال الحروف منفردة أو منتزعة من أبنية الكلم التي هي مصوغة فيها لما يخصها من القول في أنفسها وأقروا ذلك شيئا فشيئا على تأليف حروف المعجم دون مدارج الحروف كما آثرت وبه أمرت وسأتجشم لطاعتك المضض بانكشاف أسرار هذا العلم وبدوها لمن يتدرعه وهو عار منه ويقرب إليه وهو ناء عنه ويظهر اللطف له والحفاوة وهو الغاية في الجهل به والغباوة ومن إذا قامت سوقه بين الرعاع والهمج فقد علا عند نفسه أرفع الدرج وأنسي ما عليه في عقوقه العلم ومروقه من جملة حملته وأشياعه وحفدته فلولا مكانك لما مكنته من اكتلاء غرره وعيونه واجتلاء أبكاره وعونه. على أن ما أخذ من هذا الوجه خداعا وحيلة ومواربة وغيلة فأحر به ألا يكون عبد الله زاكيا ولا من داء الجهل شافيا. جعلنا الله ممن إذا أنعم عليه شكر وإذا وعظ اعتبر وجعل ما علمناه خالصا لوجهه مدنيا من رضاه مبعدا عن غضبه فإنما نحن له وبه والحمد لله وصلواته التامة الزاكية الطيبة المباركة على محمد المرتضى وآله وهو حسبنا وكفى.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10955",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "التمهيد",
        "content": "التمهيد 1: اعلم2 أن الصوت عرض 3 يخرج من النفس مستطيلا متصلا حتى يعرض له في الحلق والفم والشفتين مقاطع تثنيه عن امتداده واستطالته فيسمى المقطع أينما عرض له4 حرفا وتختلف أجراس الحروف بحسب اختلاف مقاطعها وإذا تفطنت5 لذلك وجدته على ما ذكرته لك ألا تري أنك تبتدئ الصوت من أقصى حلقك ثم تبلغ به أي المقاطع شئت فتجد له جرسا ما فإن انتقلت عنه راجعا منه أو متجاوزا له ثم قطعت أحسست عند ذلك صدى6 غير الصدى الأول وذلك نحو الكاف فإنك إذا قطعت بها سمعت هنا صدى ما فإن رجعت إلى القاف سمعت غيره وإن جزت7 إلى الجيم سمعت غير ذينك الأولين. وسبيلك إذا أردت اعتبار صدى الحروف أن تأتي به ساكنا لا متحركا لأن الحركة تقلق8 الحرف عن موضعه ومستقره وتجتذبه إلى جهة الحرف التي هي  1 زيادة ليست في الأصل. 2 اعلم: أسلوب أمر الغرض منه النصح والإرشاد. 3 عرض: يظهر ويبرز لسان العرب quot;4\/ 2886quot;. مادة quot;ع. ر. ضquot;. 4 له: الضمير في quot;لهquot; راجع الي الصوت وفي عرض: راجع الي المقطع. وعلى هذا يكون المؤلف قد سمى المقطع هنا حرفا والمعروف أن المقطع هو مخرج الحرف لا الحرف وبالتالي فكلامه لا يستقيم إلا على ضرب من المجاز من باب تسمية المحل باسم الحال كقولك: انصرف الديوان والمراد هنا من فيه مع ملاحظة أن التجوز غير مستساغ في التعريف لأنه ينافي شروطه. 5 تفطنت: أي صرت ذا فطنة وفطن للأمر أي تنبه إليه فهو فاطن وفطن وفطين. لسان العربquot;5\/ 3437quot; مادة quot;ف. ط. نquot;. 6 صدى: رجع الصوت يرده الجبل ونحوه quot;جquot; أصداء. لسان العرب quot;4\/ 2421quot;. 7 جزت: جاز الطريق ونحوه أي تعداه وخلفه وراءه. لسان العرب quot;1\/ 724quot;. 8 تقلق: تصوير بليغ حيث يشبه الحركة بأنها مصدر لإزعاج الحرف بحيث تدفعه وتحركه عن موضعه.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10956",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضه ثم تدخل عليه همزة الوصل مكسورة1 من قبله لأن الساكن لا يمكن الابتداء به2 فتقول: اك. اق. أج وكذلك سائر الحروف إلا أن بعض الحروف أشد حصرا للصوت من بعضها. ألا تراك تقول في الدال والطاء واللام: اد. اط. ال. ولا تجد للصوت منفذا هناك: ثم تقول: اص. اس. ار. اث. اف فتجد الصوت يتبع الحرف. وإنما يعرض هذا الصويت التابع لهذه الحروف ونحوها ما وقفت عليها لأنك لا تنوي الأخذ في حرف غيرها فيتمكن الصويت فيظهر. فأما إذا وصلت هذه الحروف ونحوها مما سنبينه في مكانه فإنك لا تحس معها شيئا من الصوت كما تجده معها إذا وقفت عليها وذلك نحو يصبر ويسلم ويزلق ويثرد ويفتح وإنما كان ذلك كذلك من قبل أن أخذك في حرف آخر وتأهبك له3 قد حالا4 بينك وبين التلبث5 والاستراحة التي يوجد معها ذلك الصويت وسترى ذلك مخلصا بمعونة الله. فإن اتسع مخرج الحرف حتى لا يقتطع الصوت عن امتداده واستطالته استمر الصوت ممتدا حتى ينفد6 فيفضي 7 حسيرا8 إلى مخرج الهمزة فينقطع بالضرورة عندها إذالم يجد منقطعا فيما فوقها.  1 مكسورة: الكسر ليس ضروريا والمهم أن تأتي بحركة قبل الحرف الذي تريد معرفة مخرجه ولذلك كان الخليل وهو أسبق من ذاق الحروف ليتعرف مخارجها يفتح الهمزة قبل الحرف قال في اللسان quot;ج1\/ ص7 في المقدمةquot;: قال الليث بن المظفر: كان quot;الخليلquot; إذا أراد ان يذوق الحرف فتح فاه بألف ثم أظهر الحرف ثم يقول: quot;أب أت أجquot;. 2 لا يمكن الابتداء به: أسلوب نفي الغرض منه التأكيد على عدم الابتداء بالساكن واستخدامه للفعل quot;يمكنquot; منفيا يوحي بعدم القدرة والاستطاعة بالابتداء بساكن. 3 تأهبك: أي استدعاك له. لسان العرب quot;1\/ 162quot;. مادة quot;أ. هـ. بquot;. 4 حالا: أي حجزا ووقفا مانعا. 5 التلبث: التريث ولبث أي مكث. لسان العرب quot;5\/ 3952quot;. مادة quot;ل. ب. ثquot;. 6 ينفد: أي يفنى وينتهي. لسان العرب quot;6\/ 4495 quot;. مادة quot;ن. ف. دquot;. 7 فيفضي: يسر إليه أو يخبره أو يصل إلى لسان العرب quot;5\/ 3425quot; مادة quot;ف. ض. أquot;. 8 حسيرا: مكشوفا. لسان العرب quot;2\/ 868quot;. مادة quot;ح. س. رquot;.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10957",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحروف التي اتسعت مخارجها ثلاثة: الألف ثم الياء ثم الواو وأوسعها وألينها الألف إلا أن الصوت الذي يجري في الألف مخالف للصوت الذي يجري في الياء والواو والصوت الذي يجري في الياء مخالف للصوت الذي يجري في الألف والواو. والعلة في ذلك أنك تجد الفم والحلق في ثلاث الأحوال مختلف الأشكال أما الألف فتجد الحلق والفم معها منفتحين غير معترضين على الصوت بضغط أو حصر وأما الياء فنجد معها الأضراس سفلا وعلوا قد اكتنفت1 جنبتي2 اللسان وضغطته وتفاج3 الحنك عن ظهر اللسان فجرى الصوت متصعدا هناك فلأجل تلك الفجوة ما استطال4 وأما الواو فتضم لها معظم الشفتين وتدع بينهما بعض الانفراج ليخرج فيه النفس ويتصل الصوت. فلما اختلفت أشكال الحلق والفم والشفتين مع هذه الاحرف الثلاثة اختلف الصدى المنبعث5 من الصدر وذلك قولك في الألف أا وفي الياء إي وفي الواو أو. ولأجل ما ذكرنا من اختلاف الأجراس في حروف المعجم باختلاف مقاطعها التي هي أسباب تباين أصدائها ما شبه بعضهم الحلق والفم بالناي6 فإن الصوت يخرج فيه مستطيلا أملس ساذجا7 كما يجري الصوت في الألف غفلا8 بغير صنعة فإذا وضع الزامر أنامله على خروق الناي المنسوقة9 وراوح بين أنامله  1 اكتنفت: أحاطت لسان العرب quot;5\/ 3941quot;. مادة quot;ك. ن. فquot;. 2 جنبتي: الجنبة بسكون النون ويحرك كالجنب: إحدى ناحيتي الشيء لسان العرب quot;1\/ 691quot;. مادة quot;ج. ن. بquot;. 3 تفاج: تباعد كتجالى: أي نبا وبعد. لسان العرب quot;1\/ 646quot;. مادة quot;ج. ف. اquot;. 4 ما استطال: المؤلف يكثر من استعمال quot;ماquot; في مثل هذا التعبير ويمكن تخريجها على الزيادة أو المصدرية. 5 المنبعث: المرسل والمندفع. لسان العرب quot;1\/ 307quot;. مادة quot;ب. ع. ثquot;. 6 بالناي: لفظة فارسية معناها القصبة والمراد هنا اليراعة المثقبة التي يزمر فيهاquot;جquot; يراع. 7 ساذجا: خالصا غير مشوب. مادة quot;س. ذ. جquot;. 8 غفلا: ما لا علامة فيه ولا أثر يميزه والغفل: المادة لم تصنع. quot;جquot; إغفال. 9 المنسوقة: المتتابعة على نظام ويقال: ناسق بين الأمرين أي تابع بينها ولاءم ونسقه: نظمه.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10958",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اختلفت الأصوات وسمع لكل خرق منها صوت لا يشبه صاحبه فكذلك إذا قطع الصوت في الحلق والفم1 باعتماد على جهات مختلفة كان سبب استماعنا هذه الأصوات المختلفة. ونظير ذلك أيضا وتر العود فإن الضارب إذا ضربه وهو مرسل سمعت له صوتا فإن حصر2 آخر الوتر ببعض أصابع يسراه أدى صوتا آخر فإن أدناها3 قليلا سمعت غير الاثنين ثم كذلك كلما أدنى أصبعه من أول الوتر تشكلت لك أصداء مختلفة إلا أن الصوت الذي يؤديه الوتر غفلا غير محصور تجده بالإضافة إلى ما أداه وهو مضغوط محصور أملس مهتزا4 ويختلف ذلك بقدر قوة الوتر وصلابته وضعفه ورخاوته5 فالوتر في هذا التمثيل كالحلق والخفقة بالمضراب عليه كأول الصوت من أقصى الحلق وجريان الصوت فيه غفلا غير محصور كجريان الصوت في الألف الساكنة وما يعترضه من الضغط والحصر بالأصابع كالذي يعرض للصوت في مخارج الحروف من المقاطع واختلاف الأصوات هناك كاختلافها هنا. وإنما أردنا بهذا التمثيل الإصابة والتقريب وإن لم يكن هذا الفن مما لنا ولا لهذا الكتاب به تعلق ولكن هذا القبيل من هذا العلم أعني علم الأصوات والحروف له تعلق ومشاركة للموسيقى لما فيه من صنعة الأصوات والنغم. فقد ثبت بما قدمناه معرفة الصوت من الحرف وكشفنا عنهما بما هو متجاوز للإقناع في بابهما ووضحت حقيقتهما لمتأملها.  1 فكذلك إذا قطع الصوت في الحلق والفم: تشبيه استعاري حيث يشبه الصوت بشيء مادي يقطع وتشبيه للثنايا التي تعترضه وتقطعه بأنها سكين حاد. 2 حصر: أحاط به ومنعه من الحركة. لسان العرب quot;2\/ 895quot;. مادة quot;ح. ص. رquot;. 3 أدناها: قربها. لسان العرب quot;2\/ 1435quot;. مادة quot;د. ن. أquot;. 4 أملس مهتزا: تعدد نعت الصوت ووصفه بأنه أملس. مهتز ... يدل علي شدة دقة وصف الصوت حتي يتخيله السامع بناظريه وأذنيه معا وهذا يؤكد الفكرة ويقويها لما فيها من تشبيه بليغ للصوت كأنه شيء مادي يمكن لمسه. 5 ضعفه ورخاوته: الجمع بين الضعف والرخاوة يبين هيئة الصوت الناتج نتيجة ضعف الوتر ورخاوته. إذ يختلف بخلاف الصوت الناتج لو كان الوتر غفلا أو محصورا بالأصابع مثلا.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10959",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما القول على لفظهما فإن الصوت مصدر صات الشيء يصوت صوتا فهو صائت وصوت تصويتا فهو مصوت وهو عام غير مختص يقال سمعت صوت الرجل وصوت الحمار قال الله تعالى: إن أنكر الأصوات لصوت الحمير . وقال الشاعر: كأنما أصواتها في الوادي ... أصوات حج منه عمان غادي1 وقال ذو الرمة وهو من أبيات الكتاب: كأن أصوات من إيغالهن بنا ... أواخر الميس أصوات الفراريج2 يريد كأن أصوات أواخر الميس من إيغالهن بنا أصوات الفراريج ففصل بين المضاف والمضاف إليه بحرف الجر لضرورة الشعر ومثله كثير إلا أنا ندعه لشهرته ولأن هذا الكتاب ليس موضوعا له والميس: خشب الرحل.  1 الوادي: كل مفرج بين الجبال والتلال والإكام quot;جquot; أودية ووديان. لسان العرب quot;6\/ 4803quot; حج: quot;مquot; حاج وهو الذي يقصد مكة للنسك. غادي: المسافر في الغدوة وهي الوقت ما بين الفجر وطلوع الشمس. لسان quot;5\/ 3220quot; وشبه الشاعر صوت الحروف وصداها بأصوات الحجيج التي تؤدي النسك وصدى صوتها بين الوديان والتلال. والبيت لم ينسبه المؤلف إلى قائله ولم نجد له نسبة في جمهرة ابن دريد ولا في اللسان في quot;حجquot;. 2 كأن أصوات من إيغالهن بنا ... أواخر الميس أصوات الفراريج إيغالهن: الإيغال الإمعال في السير بين ظهراني الجبال أو في أرض العدو ويقال: أوغلوا وتوغلوا وتغلغلوا. الميس: شجر عظام حرجي للتزيين من الفصيلة البوقيصية له ثمر أسود صغير حلو تأكله الطير وفي لحائه وجذوره مادة صفراء صبغية وخشبه قوي تصنع منه مصنوعات النجارة ومنها الرحال وإذا كان شابا فهو أبيض الجوف فإذا تقادم اسود فصار كالأبنوس ويغلظ حتى تتخذ منه الموائد الواسعة ويقصد به هنا في البيت خشب الرحل لسان العرب quot;6\/ 4308quot;. الفراريج: quot;مquot; فروج وهو فرخ الدجاج. لسان العرب quot;5\/ 3371quot; مادة: quot;ف. ر. جquot;. ويشبه الشاعر أصوات أواخر الرحل quot;الميسquot; في محاولتها العدو والإيغال لتلحق بأول الرحل كأنها أصوات الفراريج. والميس كناية عن الرحل المصنوع من شجر الميس.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10960",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن مسائل الكتاب: quot;له صوت صوت حمارquot;1. ويقال: رجل صات أي شديد الصوت وحمار صات كما يقال رجل مال: كثير المال ورجل نال: كثيرا النوال وكبش صاف: كثير الصوف وبئر ماهة: كثيرة الماء ورجل هاع2 لاع3 وامرأة هافة لاعة ورجل خاف ويوم طان4. راح5: كثير الطين والريح وتقدير هذه الأوصاف كلها عندنا: quot;فعلquot; مكسورة العين. قال النظار الفقعسي6: كأنني فوق أقب سهوق ... جأب إذا عشر صات الإرنان7  1 quot;له صوت صوت حمارquot;: هذه العبارة وردت في كتاب سيبويه في باب quot;ما ينتصب فيه المشبه به على إضمار الفعل المتروك إظهارهquot; قال: quot;وذلك قولك: مررت به فإذا له صوت صوت حمار ومررت به فإذا له صراخ صراخ الثكلى. وقال الشارع: وهو النابغة الذبياني: مقذوفة بدخيس النحص بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد 2 هاع: واضح بين والمهيع الواضح أيضا quot;جquot; مهايع. 3 لاع: أي احترق من شدة الشوق والحب. 4 طان: أي كثير الطين. لسان العرب quot;4\/ 2739quot;. مادة quot;طينquot;. 5 راح أي شديد الريح. لسان العرب quot;3\/ 1764quot;. مادة quot;روحquot;. 6 الفقعسي: نسب ابن جين هذا البيت إلى النظار الفقعسي ووافقه صاحب اللسان في هذه النسبة في quot;صوتquot; quot;4\/ 2521quot; ولكنه خالفه في quot;سهوقquot; quot;3\/ 2134quot; فنسبه الي المرار الأسدي وكلاهما شاعر إسلامي. 7 أقب: الأقب الرقيق الخصر الضمر البطن لسان العرب quot;5\/ 3507quot;. مادة quot;قببquot;. سهوق: الطويل من الرجال وغيرهم. لسان العرب quot;3\/ 2133 2134quot;. مادة quot;سهقquot;. الجأب: الحمار الغليظ من حمر الوحش quot;جquot; جؤوب. لسان العرب quot;1\/ 527quot;. عشر: من التعشر وهو بلوغ العشرة. والمراد: أن يتابع النهق عشر نهقات ويوالي بين عشر ترجيعات في نهيقه. لسان quot;4\/ 2954quot;. صات: الشديد الصوت. لسان العرب quot;4\/ 2521quot;. مادة quot;صوتquot;. الإرنان: الشديد لسان العربquot;3\/ 1746quot;. مادة quot;رننquot;. والشاعر يصف الحمار الوحشي الذي يركبه بأنه رقيق الخصر ضامر البطن طويل غليظ قوي الصوت إذا عشر كان له صوت شديد قوي والشاهد في قوله quot;ص. أ. تquot;. إعراب الشاهد: صات: نعت مجرور على الاتباع وعلامة جره الكسره.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10961",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قولهم لفلان صيت إذا انتشر ذكره في الناس فمن هذا اللفظ إلا أن واوه انقلبت ياء لانكسار الصاد قبلها وكونها ساكنة كما قالوا ريح من الروح وقيل من القول وكأنهم بنوه على فعل للفرق بين الصوت المسموع وبين الذكر المتعالم على أنهم قد قالوا أيضا: قد انتشر صوته في الناس يعنون به الصيت1 الذي هو الذكر والصيت في هذا المعنى أعم وأكثر استعمالا من الصوت ولا يستعمل الصيت إلا في الجميل من الذكر دون القبيح. والصوت مذكر لأنه مصدر بمنزلة الضرب والقتل والغدر والفقر. فأما قول رويشد بن كثير الطائي: يأيها الراكب المزجي مطيته ... سائل بني أسد ما هذه الصوت2 فإنما أنثه لأنه أراد الاستغاثة وهذا من قبيح الضرورة أعني تأنيث المذكر لأنه خروج عن أصل إلى فرع وإنما المستجاز من ذلك رد التأنيث إلى التذكير لأن التذكير هو الأصل بدلالة أن quot;الشيءquot; مذكر وهو يقع على المذكر والمؤنث. فعلمت بهذا عموم التذكير وأنه هو الأصل الذي لا ينكسر. ونظير هذا في الشذوذ قوله وهو من أبيات الكتاب: إذا بعض السنين تعرقتنا ... كفى الأيتام فقد أبي اليتيم3  1 الصيت: انقلبت الواو ياء لانكسار الصاد قبلها 2 يا أيها الراكب المزجي مطيته ... سائل بني أسد ما هذه الصوت هذا البيت لرويشد بن كثير الطائي ذكره صاحب اللسان quot;4\/ 2521quot;. المزجي: السائق برفق يقال: الريح تزجي السحاب: أي تسوقه سوقا رفيقا. لسان quot;3\/ 1815quot;. والصوت: الجرس الذي يحدث من اصطدام جسم بآخر فتحمله موجات الهواء إلى الأذن وهو مذكر وإنما أنثه الشاعر هنا لأنه أراد به الضوضاء والجلبة أو الاستعانة. وابن جني قبح هذا الشاهد الذي يتم فيه تأنيث المذكر لأنه خروج عن أصل إلى فرع وأجاز العكس أي رد التأنيث إلى التذكير لأن التذكير هو الأصل. إعراب الشاهد: الصوت: خبر مرفوع. 3 إذا بعض السنين تعرقتنا ... كفى الأيتام فقد أبي اليتيم(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10962",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا أسهل من تأنيث الصوت قليلا لأن بعض السنين سنة وهي مؤنثة وهي من لفظ السنين وليس الصوت بعض الاستغاثة ولا من لفظها ونظائر هذا كثيرة وفيه وجه آخر وهو أنه أراد الأصوات أخرجه مخرج الجنس لأنه مصدر والمصادر قلما تجمع كما تقول قوم صوم وزور وضيف. ومنها ما حكاه الأصمعي عن أبي عمر بن العلاء أنه سمع بعض العرب يقول -وذكر إنسانا فقال: فلان لغوب- جاءته كتابي فاحتقرها. فقلت له: أتقول: جاءته كتابي1 فقال نعم: أليس بصحيفة فقلت له ما اللغوب فقال: الأحمق ومثله قول لبيد: فمضى وقدمها كانت عادة ... منه إذا هي عردت إقدامها2 قالوا: أنث الإقدام لأنه ذهب بها إلى التقدمة.  البيت لجرير يمدح هشام بن عبد الملك بن مروان. انظر\/ خزانة الأدب الكبري للبغدادي quot;2\/ 167quot;. تعرقتنا: أكلت لحومنا ويقال: عرق العظم: إذا أكل ما عليه من اللحم. لسان quot;4\/ 2906quot; والشاهد فيه: تأنيث السنين. ويري ابن جني أنها أسهل قليلا من تأنيث الصوت لأن بعض السنين سنة. إعراب الشاهد: السنين: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه ملحق بالجمع المذكر السالم. 1 جاءته كتابي: استفهام الغرض منه التأكيد على جواز أن يؤنث المذكر بحيث إن الكتاب صحيفة فجاز تأنيثه. 2 فمضى وقدمها وكانت عادة ... منه إذا هي عردت إقدامها التعربد: التأخر وسرعة الذهاب في الهزيمة والفرار. لسان العرب quot;4\/ 2872quot;. مادة quot;عودquot;. الإقدام: بمعنى التقدمة ولذلك أنث فعلها فقال: quot;وكانتquot; أي وكانت تقدمة الأتان عادة من العير إذا تأخرت هي أي خاف العير تأخرها. والشاهد فيه: تأنيث الإقدام. وإعراب الشاهد: إقدامها: إقدام: فاعل مرفوع بالفاعلية وعلامة رفعه الضمة الظاهرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10963",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قالوا: ونحوه قول الآخر: غفرنا وكانت من سجيتنا الغفر1 أنث الغفر لأنه أراد المغفرة. ونحو هذا قوله عز اسمه: يلتقطه بعض السيارة 2  لأن بعضها سيارة وقال الآخر: أتهجر بيتا بالحجاز تلفعت ... به الخوف والأعداء أم أنت زائره3 أراد المخافة فأنث لذلك وحكى سيبويه: quot;ذهبت بعض أصابعهquot;4 فأنث البعض لأنه إصبع في المعنى. وهذا كثير إلا أنا ندع اغتراقه5 كراهية لطول الكتاب.  1 ............... ... غفرنا وكانت من سجيتنا الغفر لم نعثر على صدر هذا البيت ولا على قائله وقد ذكر صاحب اللسان في quot;غفرquot; quot;5\/ 3274quot; وقال: فإنما أنت الغفر لأنه في معنى المغفرة. والشاهد فيه كما يبدو معاملة الغفر على أنها مغفرة ومن ثم أنثها. وإعراب الشاهد: الغفر: اسم كانت -مؤخر- مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. 2 سيارة: السيارة يراد بها جنس السيارات ويصح أن يكون بعضها سيارة. 3 أتهجر بيتا بالحجاز تلفعت ... به الخوف والأعداء أم أنت زائره لم نعثر على قائله وقد أنشده صاحب اللسان في quot;خوفquot; quot;2\/ 1290quot; غير منسوب. قوله: quot;تلفعت به الخوفquot; مقلوب والأصل: تلفع بالخوف. يريد أن الخوف قد أحاط به. ويرى الشاعر أن الحبيب قد ترك بيته في الحجاز وقد أحاط به الخوف والأعداء. إعراب الشاهد: تلفعت: فعل ماضي مبني. الخوف: فاعل مرفوع. 4 quot;ذهبت بعض أصابعهquot; عبارة سيبويه في الكتابquot;1\/ 25quot;: quot;وربما قالوا في بعض الكلام: ذهبت بعض أصابعه وإنما أنث البعض لأنه إضافة الي مؤنث هو منه ولو لم يكن منه لم يؤنثه لأنه لو قال: ذهبت عبد أمك لم يحسن. 5 اغترافه: الاغتراف: الاستيعاب. لسان العرب quot;5\/ 3245quot;.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10964",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما الحرف فالقول فيه وفيما كان من لفظه: أن quot;ح ر فquot; أينما وقعت في الكلام يراد به حد الشيء وحدته من ذلك حرف الشيء إنما هو حده وناحيته وطعام حريف: يراد حدته ورجل محارف أي محدود عن الكسب والخير ويقال أيضا فيه: مجازف1 بالجيم ومثله مجرف ومجلف2 كأن الخير قد جرف عنه وجلف3 كما يجلف القلم ونحوه وقولهم: quot;انحرف فلان عنيquot;: من هذا أيضا كأنه جعل بيني وبينه حدا بالبعد والانعدال4. وقال أبو عبيدة في قوله عز اسمه: ومن الناس من يعبد الله على حرف [الحج: 11] 5 أي لا يدوم تقول: إنما أنت على حرف أي لا أثق بك وهذا راجع إلى ما قدمناه لأن تأويله أنه قلق في دينه على غير ثبات ولا طمأنينة ولا استحكام بصيرة6 فكأنه معتمد علي حرف دينه غير واسط فيه كالذي هو على حرف الجبل ونحوه. وقال أحمد بن يحيي: أي على شك وهذا هو المعنى الأول ومن هنا سميت حروف المعجم حروفا وذلك أن الحرف حد منقطع الصوت وغايته وطرفه كحرف الجبل ونحوه.  1: مجارف: ذهب بالشيء أو ابتعد به. لسان العرب quot;1\/ 601quot;. مادة quot;ج. ر. فquot;. 2 مجلف: جلفه أي قشره وكشطه وقلعه واستأصله. لسان quot;1\/ 660quot;. مادةquot; ج. ل. فquot;. 3 جرف عنه وجلف: بينهما جناس ناقص يؤثر في السمع ويعطي جرسا موسيقيا يؤثر على تحسين الفكرة ويوضحها. 4 الانعدال: التنحي والانصراف عن الشيء. لسان العرب quot;4\/ 2840quot;. مادة quot;عدلquot;. 5 ومن الناس من يعبد الله على حرف أي على شك. والمقصود أنه لا يداوم على عبادته لله لعدم ثقته أو شكه وتأويله أنه قلق على دينه واستخدام الحرف هنا كشاهد يدل على استخدام الجزء ويقصد به الكل ذلك أن الحرف في كل شيء طرفه وجانبه وفلان على حرف أي على ناحية وجانب من رأيه إذا رأى شيئا لا يعجبه عدل عنه. لسان العربquot;2\/ 837quot; مادة. quot;ح. ر. فquot;. والشاهد فيه: كلمة حرف. إعراب الشاهد: حرف: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة الجر الكسرة. 6 بصيرة: قوة الإدراك والفطنة والعلم والخبرة والحجة وجمعها بصائر. لسان العرب quot;1\/ 291quot;.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10965",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويجوز أن تكون سميت حروفا لأنها جهات للكلم ونواح كحروف الشيء وجهاته المحدقة به1. ومن هذا قيل فلان يقرأ بحرف أبي عمرو وغيره من القراء وذلك لأن الحرف حد ما بين القراءتين وجهته وناحيته. ويجوز أيضا أن يكون قولهم: حرف فلان يراد به حروفه التي يقرأ بها أي القارئ يؤديها بأعيانها من غير زيادة ولا نقص فيها فيكون الحرف في هذا وهو واحد واقعا موقع الحروف وهي جماعة كقوله عز اسمه: والملك على أرجائها [الحاقة: 17] 2 أي والملائكة وقوله: وجاء ربك والملك صفا صفا [الفجر: 22] 3 أي والملائكة وكقولنا: quot;أهلك الناس الدينار والدرهمquot; أي الدنانير والدراهم وكقولنا: quot;الأسد أشد من الذئبquot; أي الأسد أشد من الذئاب وهذا واسع في كلامهم ونحوه أيضا: quot;الملك أفضل من الإنسانquot; أي الملائكة أفضل من الناس. ومن هذا سمي أهل العربية أدوات المعاني حروفا نحو من وفي وقد وهل وبل وذلك لأنها تأتي في أوائل الكلام وأواخره في غالب الأمر فصارت كالحروف والحدود له.  1 المحدقة به: المحيطة به. لسان العرب quot;2\/ 805quot;. مادةquot;ح. د. قquot;. 2 والملك على أرجائها : أرجائها مفرد quot;الرجاquot; ويقصد بها الناحية والجانب. ويقول الطبري في تفسيرها: أي والملك على أطراف السماء وحافاتها حين تشقق. انظر\/ تفسير الطبري quot;ص502quot;. والشاهد فيها استخدام الملك مفرد ويقصد بها الملائكة. إعراب الشاهد: والملك: معطوف مرفوع بالتبعية وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره لأنه اسم مفرد. 3 وجاء ربك والملك صفا صفا : أي جاء ربك والملائكة صفا بعد صف. انظر\/ تفسير الطبري quot;ص529quot; والشاهد أيضا استخدام الملك مفرد ويقصد بها الملائكة. إعراب الشاهد: الملك: معطوف مرفوع بالتبعية وعلامة رفعه الضمة لأنه اسم مفرد.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10966",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنه قولهم لهذه البقلة1 الحادة الحرف2 سمي بذلك لحدته والعرب أيضا تسميه الثفاء3 ومنه قولهم: quot;ناقة حرفquot; أي ضامر وتأويله أنها قد تحددت أعطافها4 بالضمر5 والهزال6 وليس هناك سمن يكون معه رهل7 واسترخاء. وقال بعضهم: الحرف: التي انتقلت من هزال إلى سمن وتأويل هذا القول أنها انحرفت من حال إلى حال. وقال بعضهم: الحرف: التي كأنها حرف جبل في شدتها وصلابتها وهذا واضح جلي. وقال بعضهم: الحرف: التي كأنها حرف السيف في مضائها8 وحدتها وهذا أيضا مفهوم غير خفي9. وقال بعضهم: شبهت لضمرها بحرف من المعجم قالوا: وهو الواو لدقتها وتقويسها. وقال أحمد بن يحيى: لأنها انحرفت عن السمن وهذه كلها معان متقاربة ومن هذا قولهم لمكسب الرجل وطعمته الحرفة كأنها الجهة التي انحرف إليها عما سواها من الماكسب والمحراف: الميل سمي بذلك لحدته أو لأنه يعرف به حد الجراحة وقدرها أي يسبر به10.  1 البقلة نبات عشبي يتغذى الإنسان به أو بجزء منه مثل الفجل والجرجير والجزر وغيرها quot;جquot; بقول. لسان العرب quot;1\/ 328quot;. مادة quot;ب. ق. لquot;. 2 الحرف: هو حب الرشاد أو كل ما فيه حرارة ولذع. لسان quot;2\/ 840quot; مادةquot;ح. ر. فquot;. 3 الثفاء: كرمان: الخردل أو الحرف واحدته بهاء. 4 أعطافها: جوانبها ومفردها عطف وتجمع على أعطاف وعطاف وعطوف. لسان quot;4\/ 2996quot;. 5 بالضمر: الضمر قلة اللحم وانكماشه وانضمام بعضه إلى بعض. لسان العرب quot;4\/ 2606quot;. 6 والهزال: الغثاثة والنحافة. لسان العرب quot;6\/ 4663quot;. مادة quot;هـ. ز. لquot;. 7 رهل: اضطراب واسترخاء. لسان العرب quot;3\/ 1756quot;. مادة quot;ر. هـ. لquot;. 8 مضائها: قوتها. 9 مفهوم غير خفي: مفهوم وخفي بينهما طباق يبرز المعني بالتضاد ويزيده وضوحا وتأكيدا. 10 يسبر: أي ينظر ما بغورها وأبعادها وسبر الجرح: أي نظر ما غوره.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10967",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال القطامي يصف جراحة: إذا الطبيب بمحرافيه عن لها ... زادت على النقر أو تحريكها ضجما1 الضجم: الميل والاختلاف. والتحريف في الكلام: تغييره عن معناه. كأنه ميل به إلى غيره وانحرف به نحوه كما قال عز اسمه في صفة اليهود: يحرفون الكلم عن مواضعه [النساء: 46] 2 أي يغيرون معاني التوراة بالتمويهات3 والتشبيهات. ويقال: انحرف الإنسان وغير عن الشيء وتحرف واحرورف.  1 المحرف والمحراف: الميل الذي تقاس به الجراحات والمحارقة: قياس الجرح بالمحراف. لسان العرب quot;2\/ 840quot; مادة quot;حرفquot;. زادت على النقر: قال شارح الديوان: أي إذا نقرها بالميل ازدادت سعة. ويروى: على النفر والنفر: الورم ويقال: خروج الدم. والضجم: اعوجاج في الجراحة. لسان quot;4\/ 2556quot; مادة quot;ض. ج. مquot; كقول العجاج: عن قلب ضجم توري من سبر يصف الجراحات فشبها في سعتها بالآبار المعوجة الجيلان. أي النواحي. ومعني البيت: إذا عالجها بمحرافيه ليسبر غورها ازدادت على السبر اتساعا وورما أو ازدادت سيلان دم. 2 يحرفون الكلم عن مواضعه : نزلت هذه الآية في اليهود عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة حيث إنهم يشترون الضلالة بالهدى ويعرضون عما أنزل الله على رسوله ويتركون ما بأيديهم من العلم عن الأنبياء الأولين في صفة محمد -صلى الله عليه وسلم- ليشترون به ثمنا قليلا من طعام الدنيا. انظر\/ تفسير ابن كثير quot;1\/ 507quot;. والشاهد فيه: يحرفون. أي إنهم يغيرون. إعراب الشاهد: يحرفون: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة الرفع ثبوت النون والواو: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. 3 التمويهات: موه الشيء أي طلاه بشيء آخر بغرض التلبيس أي تلبيس الحق بالباطل. ويقال: موه الحديث: أي زخرفه ومزجه من الحق والباطل. لسان العرب quot;6\/ 4303quot;.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10968",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وإن أصاب عدواء احرورفا ... عنها وولاها الظلوف الظلفا1 يصف ثورا يحترف كناسا. وأنشد أبو زيد: مشي الجمعليلة بالحرف النقل2  1 العدواء: أرض يابسة صلبة غير مستوية في ارتفاع وانخفاض يبرك عليه البعير فيضجع عليه فيوهنه اضجاعه ولا يستطيع أن يقوم حتى يموت. مادة quot;عداquot; اللسان quot;4\/ 2847quot;. واحرورف: حاد عن الشيء وعدل عنه. مادة quot;ح ر فquot; اللسان quot;2\/ 839quot;. والظلوف: جمع ظلف وهو ظفر كل مجتر من الحيوان: كظلف البقرة والشاه والظبي وما أشبهها والظلف جمع ظالف وهو توكيد للظلوف كما يقال بطاح بطح. وهذا البيت للعجاج يصف ثورا يحفر كناسا حتى إذا وجد أرضا صلبة استدار عنها وضربها بأظلافه. لسان العرب quot;4\/ 2849quot;. مادة quot;عداquot;. والشاهد فيه: كلمة احرورف التي استخدمها الشاعر بمعنى تغيير الاتجاه. إعراب الشاهد: احرورفا: فعل ماضي مبني على الفتح. 2 الجمعليلة: الضبع وقال الأزهري: الناقة الهرمة. لسان العرب quot;1\/ 683quot; مادة quot;جمعلquot; الحرف: من الجبل ما نتأ في جنبه منه كهيئة الدكان الصغير أو نحوه. لسان quot;2\/ 838quot; quot;حرفquot; والنقل من الامكنة: مكان فيه النقل وهو صغار الحجارة. والبيت مذكور في معجم الأدباء لياقوت quot;6\/ 231quot; ومعه بيتان قبله. وهي من الأوابد اللغوية التي كان يحفظها الصاحب إسماعيل بن عباد ويباهي بها وبأمثالها الشعراء والعلماء. والرجز كله: جاءت بخف وحنين ورحل جاءت تمشي وهي قدام الإبل مشي الجمعليلة بالحرف النقل والشاهد فيه: كلمة الحرف. إعراب الشاهد: بالحرف: الباء: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب يدخل على الاسم فيعمل فيه الجر والحرف: اسم مجرور بحرف الجر -الباء - وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10969",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: الحرف: مسيل الماء وتأويله أنه انحرف فسال الماء عنه ولم يستقم فيثبت عليه فهذا كله يشهد لمعنى الحرف وهذا الطريق من الاشتقاق وإنما يحذق1 حقيقتها من كان سبطا2 مرتاضا3 لاكزا4 ريضا5. فقد أتينا على ذكر معنى الصوت والحرف ونتلي ذلك الحركة. اعلم أن الحركات أبعاض حروف المد واللين وهي الألف والياء والواو فكما أن هذه الحروف ثلاثة فكذلك الحركات ثلاث وهي الفتحة والكسرة والضمة فالفتحة بعض الألف والكسرة بعض الياء والضمة بعض الواو وقد كان متقدمو النحويين يسمون الفتحة الألف الصغيرة والكسرة الياء الصغيرة والضمة الواو الصغيرة وقد كانوا في ذلك على طريق مستقيمة ألا تري أن الألف والياء والواو اللواتي هن حروف نوام6 كوامل7 قد تجدهن في بعض الأحوال أطول وأتم منهن في بعض وذلك قولك يخاف وينام ويسير ويطير ويقوم ويسوم فنجد فيهن امتدادا واستطالة ما فإذا أوقعت بعدهن الهمزة أو الحرف المدغم8 ازددن طولا وامتدادا وذلك نحو: يشاء ويداء9 ويسوء ويهوء10 ويجيء ويفيء11 وتقول مع الإدغام شابة ودابة ويطيب بكر ويسير راشد وتمود الثوب12 وقد  1 يحذق: يمهر. لسان العرب quot;2\/ 811quot;. مادة quot;ح. ذ. قquot;. 2 سبطا: السبط بفتح السين وسكون البا وفتحها وكسرها: ضد الجعد ويقال: رجل سبط: سمح كريم ومطر سبط: مرسل متدارك والمراد هنا: سعة العلم. لسان quot;3\/ 1921quot;. 3 مرتاضا: تمت رياضته. 4 لاكزا: اليابس المقتبض وهو كناية عن قلة العلم وضعف الفهم quot;جquot; الكز. 5 ريضا: الريض: غير الماهر في الرياضة: لسان العرب quot;3\/ 1776quot; مادة quot;ر. و. ضquot;. 6 نوام: نما الشيء إذا زاد وكثر والحروف نوام إذا كانت أتم وأطول في بعض أحوالها. 7 كوامل: أي تامات. لسان العرب quot;5\/ 3930quot;. مادة quot;ك. م. لquot;. 8 المدغم: الإدغام إدخال حرف في حرف. لسان quot;2\/ 1391quot;. مادة quot;د. غ. مquot;. 9 ويداء: داء الرجل يداء داء: إذا صار في جوفه الداء. لسان quot;2\/ 1448quot;. مادةquot; دوأquot;. 10 ويهوء: هاء بنفسه الي المعالي يهوء هوءا: رفعها وسما بها إلى المعالي. لسان quot;6\/ 4716quot;. 11 ويفيء: ويرجع فاء فيئا: رجع وبابه باع. لسان quot;5\/ 3456quot;. مادة quot;ف. ي. أquot;. 12 وتمود الثوب: تحرك واضطرب. لسان العربquot;6\/ 4305quot;. مادة quot;م. ي. دquot;.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10970",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قوص زيد بما عليه أفلا ترى إلى زيادة المد فيهن بوقوع الهمزة والمدغم بعدهن وهن في كلا موضعيهن يسمين حروفا كوامل فإذا جاز ذلك فليست تسمية الحركات حروفا صغارا بأبعد في القياس منه. ويدلك على أن الحركات أبعاض لهذه الحروف أنك متي أشبعت واحدة منهن حدث بعدها الحرف الذي هي بعضه وذلك نحو فتحة عين عمر فإنك إن أشبعتها حدثت بعدها ألف فقلت عامر وكذلك كسرة عين عنب إن أشبعتها نشأت بعدها ياء ساكنة وذلك قولك عينب وكذلك ضمة عين عمر لو أشبعتها لأنشأت بعدها واوا ساكنة وذلك قولك عومر فلولا أن الحركات أبعاض لهذه الحروف وأوائل لها لما تنشأت عنها ولا كانت تابعة لها. ويزيد ذلك وضوحا لك أن جميع حروف المعجم غير هؤلاء الثلاثة الأحرف لك أن تأتي بكل حرف منها بعد أي الحركات شئت ولا تجد مع ذلك نبوا1 في اللفظ ولا استكراها سواكن كن الحروف أو متحركة. وذلك نحو اللام من سلم وسلم وسلمى وكذلك العين من سعد وسعد وسعلاة وسعاد وسعيد وسعود فأما استكراههم الخروج من كسر إلى ضم بناء لازما فليس ذلك شيئا راجعا إلى الحروف وإنما هو استثقال منهم للخروج من ثقيل إلى ما هو أثقل منه. وأنت لو رمت2 أن تأتي بكسرة أو ضمة قبل الألف لم تستطع ذلك البتة3 وكذلك لو تكلفت الكسرة قبل الواو الساكنة المفردة أو الضمة قبل الياء الساكنة المفردة لتجشمت4 فيه مشقة وكلفة5 لا تجدها مع الحروف الصحاح وذلك نحو فعل من القول والطول6 وأصله أن تقول قول وطول ثم تستثقل ذلك فتقلب الواو إلى الكسرة قبلها ياء فتقول: قيل وطيل وقد قالتهما العرب مقلوبين  1 نبوا: نبا الشيء: أي تجافى وتباعد وبابه سما. لسان العرب quot;6\/ 4333quot;. مادة quot;نباquot;. 2 رمت: طلبت رام الشيء أي طلبه وبابه قال. لسان quot;3\/ 1782quot;. مادة quot;ر. و. مquot;. 3 لم تستطع ذلك البتة: أسلوب نفي وغرضه التعجيز. أي أنك تعجز عن ذلك. 4: لتجشمت: جشم الأمر من باب فهم أي تكلفته على مشقة. لسان العرب quot;1\/ 629quot;. 5 كلفة: مشقة. لسان العرب quot;5\/ 3917quot;. مادة quot;ك. ل. فquot;. 6 الطول: الفضل والغنى واليسر. لسان العرب quot;4\/ 2728quot; مادة quot;ط. و. لquot;.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10971",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هكذا ونحوهما ميزان وميعاد وميقات كل هذه من الواو في وزن ووقت ووعد وكذلك قولا موسر وموقن وأصلهما ميسر وميقن فكرهوا الياء بعد الضمة فأبدلوها واوا وكذلك إن انكسر ما قبل الألف أو انضم قلبت للكسرة ياء وللضمة واوا وذلك الياء في قراطيس1 إنما هي بدل من ألف قرطاس والواو في ضويرب إنما هي بدل من الألف في ضارب وإنما قلبت هذه الحروف بعد هذه الحركات لأنك إذا بدأت بالكسرة فقد جئت ببعض الياء وآذنت2 بتمامها فإذا تراجعت عنها إلى الواو فقد نقضت أول قولك بآخره3 وخالفت بين طرفيه وكذلك إذا بدأت بالضمة ثم جئت بعدها بالياء فقد جئت بأمر غيره المتوقع لأنك لما جئت بالضمة توقعت الواو فإذا عدلت إلى الياء فقد ناقضت4 بآخر لفظك أوله إلا أن ذلك وإن كان مستثقلا فليس بمستحيل في الطاقة والطوع كاستحالة مجيء الألف بعد الكسرة أو الضمة. فإن قلت: فما بالك تقول الغير والعيبة والطول والعوض فتأتي بالياء بعد الضمة وبالواو بعد الكسرة فالجواب أنه جاز ذلك من قبل أن الياء والواو لما تحركتا قويتا بالحركة فلحقتا بالحروف الصحاح فجازت مخالفة ما قبلهما من الحركات إياهما وكذلك قولهم اجلوذ5 اجلواذا واخروط اخرواطا فتصح الواو الأولى في اجلواذ واخرواط من قبل أنها لما أدغمت في التي بعدها قويت وضارعت6 الحروف الصحاح فجاز ثباتها مع انكسار ما قبلها وكذلك قالوا: قرن ألوى7 وقرون لي فصححوا  1 قراطيس: مفرد قرطاس -معروف يتخذ من بردي يكون بمصر لسان العرب quot;5\/ 3592quot; مادة quot;ق. ر. ط. سquot;. 2 آذنت: أعلمت وأنذرت. لسان العرب quot;1\/ 51quot;. مادة quot;أ. ذ. نquot;. 3 فقد نفضت أول قولك بآخره: أسلوب توكيد يعطي قوة في التأكيد على فكرة استحالة أن تأتي الياء بعد الضمة. 4 ناقضت: أفسدت بعد إحكام. لسان العرب quot;6\/ 4524quot;. مادة quot;ن. ق. ضquot;. 5 اجلوذ: مضى وأسرع وامتد ودام. لسان العرب quot;1\/ 656quot;. مادة quot;جلذquot;. 6 ضارعت: شابهت. لسان العرب quot;4\/ 2581quot;. مادة quot;ض. ر. عquot;. 7 قرن ألوى: معوج والجمع: لي بضم اللام على غير القياس. لسان العرب quot;5\/ 4107quot;.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10972",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الياء الأولى وإن كانت ساكنة مضموما ما قبلها من قبل أنها قويت بالإدغام فحصنها عن القلب. فإن قلت: فما بالك تقول سوط وحوض وثوب وبيت وقيد وشيخ فتصح الواو والياء هما ساكنتان وقبلهما حركة تخالفهما وهلا قلبتهما ألفا لانفتاح ما قبلهما كما تقلب الواو ياء لسكونها وانضمام ما قبلها في نحو: الكوسي والطوبي فالجواب في ذلك أن بين الياء وبين الواو قربا ونسبا ليس بينهما وبين الألف ألا تراها تثبت في الوقف في المكان الذي تحذفان فيه وذلك قولك: هذا زيد ومررت بزيد ثم تقول: ضرب زيدا وتراهما تجتمعان في القصيدة الواحدة ردفين نحو قول امرئ القيس: قد أشهد الغارة الشعواء تحملني ... جرداء معروقة اللحيين سرحوب1 ثم قال فيها: كالدلو بتت عراها وهي مثقلة ... وخانها وذم منها وتكريب2 ولا يجوز معهما ألف في مكانهما. فلم كان بين الياء والواو هذا التقارب وتباعدتا من الألف هذا التباعد وغيره مما سنذكره في أماكنه جذبت كل واحدة منهما صاحبتها إليها لأنهما صارتا بما ذكرناه من أمرهما بمنزل الحرفين يتقارب مخرجاهما نحو الدال والطاء والذال  1 الشعواء: المنتشرة من شعيت الغارة تشعى شعى: إذا انتشرت. لسان العرب quot;4\/ 2282quot;. الجرداء: القصيرة الشعر وهو من نعت عتاق الخيل. لسن العرب quot;1\/ 588quot;. مادة quot;جردquot;. معروقة اللحيين: ليس على لحييها لحم وهو أيضا من علامات عتقها. لسان quot;4\/ 2906quot;. والسرحوبة: الطويلة الحسنة الجسم لسان العرب quot;3\/ 1987quot;. مادة quot;سرحبquot;. ويبدو نعت الخيل حيث يصفها امرؤ القيس بأنها: جرداء -معروقة اللحيين- سرحوب -وكلها صفات تطلق على عتاق الخيل التي تصول وتجول في الحرب. 2 الوذم: جمع الوذمة وهي السير الذي أذان الدلو وعراقيها تشد بها وقيل: هو الخيط الذي بين العرا لسان العرب quot;6\/ 4807quot;. مادة quot;وذمquot;. والكرا والتكريب: حبل يشد على عراقي الدلو ثم يثنى ثم يثلث ليكون هو الذي يلي الماء فلا يعفن الحبل الكبير لسان العرب quot;5\/ 3846quot;. مادة quot;كربquot;.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10973",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والظاء فقلبت الواو للكسرة قبلها والياء للضمة قبلها ولما تباعدت الألف منهما تباعدت الفتحة أيضا من الكسرة والضمة فلم تقو الفتحة في نحو سوط وحوض وبيت وقيد على قلب الواو والياء ألفا واحتمل لما ذكرناه من التفاوت الذي بينهما ولخفة الفتحة مجيء الواو والياء ساكنتين بعد الفتحة. فإن قلت: فقد نرى الفتحة تقلب الواو والياء المتحركيتن ألفا في نحو: قام وباع وخاف وطال وقد قدمت من قولك أن الحركة في الحرف تقويه وتحصنه فإذا جاز للتفحة أن تقلب الحرف المتحرك القوي وهما الواو والياء في نحو: قام وسار فهلا قلبت الحرف الساكن الضعيف في نحو بيت وشيخ وحوض وسوط. فالجواب أن هذه مغالطة من السائل ودعوى1 في سؤاله وذلك أن الواو والياء في نحو: قام وباع لما تقلبا ألفين لأن الفتحة قويت عليهما متحكرتين فقلبتهما ولو كان ذلك كذلك لوجب قلب الواو ياء في نحو: عوض وحول وقلب الياء واوا في نحو: عيبة2 وسيرة3 بل كان ذلك مع الضمة والكسرة أوجب لثقلهما وقوة تأثيرهما. وإنما كان الأصل في: قام قوم وفي: خاف خوف وفي: طال طول وفي: باع بيع وفي: هاب هيب فلما اجتمعت ثلاثة أشياء متجانسة وهي الفتحة والواو أو الياء وحركة الواو والياء كره اجتماع ثلاثة أشياء متقاربة فهربوا من الواو والياء إلى لفظ تؤمن فيه الحركة وهو الألف وسوغها4 أيضا انفتاح ما قبلها. فهذا هو العلة5 في قلب الواو والياء في نحو: قام وباع لا ما ادعاه السائل من أن الفتحة قويت على قلب الحرف المتحرك.  1 ودعوى: أي ما يدعي. 2 عيبة: الكثير العيب للناس كالعياب والعيابة. لسان العرب quot;4\/ 3184quot; مادة quot;عيبquot;. 3 سيرة: الكثير السير. قال ابن منظور: هذا عن ابن جني. لسان العرب quot;3\/ 2169quot;. 4 سوغها: جوزها. لسان العرب quot;3\/ 2152quot;. مادة quot;س. و. غquot;. 5 العلة: السبب والجمع علل علات. لسان العرب quot;4\/ 3080quot;. مادة quot;ع. ل. لquot;.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10974",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسندل بإذن الله فيما يستقبل على مضارعة حروف اللين للحركات. فأما الكسرة في نحو: عوض وطول فلو قلبت لها الواو المتحركة [كما قلبت الواو المتحركة في قام ألفا] 1 للتفحة واستثقال حركتها لوجب أن تقول عيض وحيل ولا تصير إلى حرف تأمن فيه الحركة إنما صرت إلى الياء والياء قد يمكن تحريكه وليس كذلك الألف في قام لأنك قد صرت من الواو إلى حرف تؤمن حركته والياء في عيبة كالواو في عوض لأنه ليس قبلهما فتحة تجتلب الألف التي تؤمن حركتها فلذلك لم تقلبا فافهم2. على أن من العرب من يقلب في بعض الأحيان الواو والياء الساكنيتين ألفين للفتح قبلهما وذلك نحو قولهم في: الحيرة حاري3 وفي: طيئ طائي. وأجاز غير الخليل في آية أن يكون أصلها أية فقلبت الياء الأولى ألفا لانفتاح ما قبلها وقالوا: أرض داوية منسوبة إلى الدو4 وأصلها دوية قلب الواو الأولى الساكنة ألفا لانفتاح ما قبلها إلا أن ذلك قليل غير مقيس عليه غيره ومع هذا فشبهته ما ذكرت لك. فقد ثبت بما وصفناه من حال هذه الأحرف أنها توابع للحركات ومتنشئة عنها وأن الحركات أوائل لها وأجزاء منها وأن الألف فتحة مشبعة والياء كسرة مشبعة والواو ضمة مشبعة يؤكد ذلك عندك أيضا أن العرب ربما احتاجت في إقامة الوزن إلى حرف مجتلب ليس من لفظ البيت فتشبع الفتح فيتولد من بعدها الألف وتشبع الكسرة فتتولد من بعدها ياء وتشبع الضمة فتتولد من بعدها واو.  1 ما بين المعقوفين ساقط وهو ضروري لفهم كلام المؤلف. 2 فافهم: أسلوبأمر الغرض منه النصح والإرشاد. 3 حاري: ظاهر كلامهم أن الحاء في حيرة مفتوحة ولكنا لم نجد فتحها في اسم البلد المعروف. والنسبة إليها على ما هو معروف من ضبطها حيري بكسر الحاء على القياس وحارى في المسموع. ولا يمكن أن نساير قوله إلا إذا توهمنا أنهم حولوا اللفظ المنسوب إلى quot;حيرىquot; بفتح الحاء ثم قالوا: حارى الذي هو المسموع وبذلك يتحقق ما يريده المؤلف. 4 الدو: الفلاة الواسعة أو الأرض المستوية لسان العرب quot;2\/ 1462quot;. مادة quot;دواquot;.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10975",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد سيبويه: فبينا نحن نرقبه أتانا ... معلق وفضة وزناد راعي1 أراد بين نحن نرقبه أتانا فأشبع الفتحة فحدثت بعدها ألف. فإن قيل: فإلام أضاف الظرف الذي هو بين وقد علمنا أن هذا الظرف لا يضاف من الأسماء إلا إلى ما يدل على أكثر من الواحد أو ما عطف عليه غيره بالواو دون سائر حروف العطف نحو المال بين القوم والمال بين زيد وعمرو وقوله quot;نحن نرقبهquot;: جملة والجملة لا مذهب لها بعد هذا الظرف فالجواب: أن هاهنا واسطة محذوفا وتقدير الكلام: quot;بين أوقات نحن نرقبه أتاناquot; أي أتانا بين أوقات رقبتنا إياه والجمل مما يضاف إليها أسماء الزمان نحو أتيتك زمن الحجاج أمير وأوان الخليفة عبد الملك ثم إنه حذف المضاف الذي هو أوقات وأولى الظرف الذي كان مضافا إلى المحذوف الجملة التي أقيمت مقام المضاف إليها كقوله تعالي: واسأل القرية [يوسف: 82] 2 أي أهلها هكذا علقت عن أبي علي3 في تفسير هذه اللفظة وقت القراءة عليه وقل من يضبط ذلك إلا من كان متقنا أصيلا في هذه الصناعة.  1 الوفضة: خريطة يحمل فيها الراعي أداته وزاده جمعها وفاض. لسان quot;6\/ 4883quot;. والزناد: مفرد كالزند: خشبتان: يستقدح بهما فالسفلى زندة والأعلى زند. ابن سيده لسان العرب quot;3\/ 1871quot;. مادة quot;زندquot; وقد أثبتنا البيت على ما جاء في لسان العرب. وزناد: منصوب حملا على موضع الوفضة لأن المعنى يعلق وفضة وزناد راعي. والشاهد فيه: إشباع فتحة الفتح quot;أتاناquot; فتحدث بعدها ألف. إعراب الشاهد: أتى: فعل ماضي مبني وquot;ناquot; ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو والجملة لا محل لها من الإعراب. 2 واسأل القرية: أسلوب أمر الغرض منه الالتماس ويعني بالقرية أهل المصر. انظر\/ تفسير ابن كثير quot;2\/ 487quot; والآية بها مجاز مرسل علاقته المكانية حيث ذكر المكان وقصد به أهله. 3 أبو علي: هو أبو علي الفارسي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الإمام النحوي الكبير والمؤلف ينقل عنه كثيرا لأنه أستاذه الذي تخرج به توفي سنة 377هـ.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10976",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل البيت الذي مضى بيت آخر من أبيات الكتاب وهو قول الفرزدق: تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدراهيم تنقاد الصياريف1 أراد الصيارف فأشبع الكسرة فتولد عنها ياء. فأما الدارهيم فلا حجة فيه لأنه يجوز أن يكون جمع دراهم وقد نطقت به العرب قال: لو أن عندي مئتي درهام ... لجاز في آفاقها خاتامي2 ومثل البيت الأول قول أبي ذؤيب: بينا تعنقه الكماة وروغه ... يوما أتيح له جريء سلفع3  1 نفي الدراهم: إثارتها للانتقاد والدراهم: جمع درهم وجاء في تكسير درهم: دراهيم أيضا. اللسان quot;2\/ 1370quot;. والتنقاد: مصدر كالنقد إلا أنه للمبالغة. والصياريف: جمع صيرف كالصيارف والكوفيون يجعلون زيادة الياء في نحو الدراهيم والصياريف جائزة والبصريون يجعلونها ضرورة للشعر اللسان quot;4\/ 2435quot;. والبيت في وصف ناقة بالقوة شبه خروج الحصى من تحت مناسمها بارتفاع الدراهم عن الأصابع إذا نقدها الصيرف وهو تشبيه بليغ يوضح المعني ويؤكد الفكرة. والشاهد فيه: إشباع حركة الكسر فتولد عنها ياء في كل من الدراهيم والصياريف وكلاهما مجرور بالإضافة. 2 الدرهام: الدرهم وزعم سيبويه أنهم لم يتكلموا به ولكن الجوهري أثبتها في الصحاح مستشهدا بهذا البيت وعلى ذلك يكون quot;الدراهيمquot; في بيت الفرزدق السابق جاريا على القياس. 3 بينا هنا بمعنى بين وبين مضافة إلى تعنقه لأنه قد عطف عليه قوله quot;وروغهquot; وهذا الظرف لا يضاف إلا لما يدل على أكثر من واحد أو ما عطف عليه غيره بالواو دون سائر حروف العطف وللعلماء فيما بعد بينا وبينما مذهبان. فالأصمعي يخفض ما بعدهما إذا صلح في موضعهما quot;بينquot; وينشد هذا البيت بكسر تعنقه وغير الأصمعي يرفع ما بعد بينا وبينما على الابتداء والخبر وينشد هذا البيت بالرفع والخفض quot;انظر اللسان في مادة بينquot;. quot;1\/ 405quot;. والتعنق: المعانقة. والكماة: جمع كمى وهو البطل المتستر في سلاحة. وروغه المخادعة. واتيح: تهيأ. وسلفع: شجاع جريء جسور. والشاهد فيه: قوله: quot;بيناquot; يريد quot;بين تعنقهquot; وأن الألف وإن كانت إشباعا للفتحة فهي في هذا الموضع زيادة لازمة.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10977",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يريد quot;بين تعنقةquot; إلا أن هذه الألف وإنك كانت إشباعا للفتحة فإنها في هذا الموضع زيادة لازمة. وأنشدنا أبو علي لابن هرمة1 يرثي ابنه: وأنت من الغوائل حيت ترمى ... ومن ذم الرجال بمتزاح2 أراد: بمنتزح فأشبع فتحة الزاي. وأنشدني أيضا: الله يعلم أنا في تلفتنا ... يوم الفراق إلى أحبابنا صور3 وأنني حوثما يشري الهوى بصري ... من حيثما سلكوا أثني فأنظور4 يريد: أنظر فأشبع ضمة الظاء فنشأت عنها واو.  1 ابن هرمة: هو إبراهيم بن علي بن محمد بن سالم بن عامر بن هرمة شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية وهو آخر من يستشهد اللغويون بكلامه. 2 قائل البيت: هو إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة والبيت في رثائه لابنه على ما ذكر في اللسان موافقا لابن جني هنا وقد أورده الصاغاني في العباب وذكر أنه في مدح بعض القرشيين وكان قاضيا لجعفر بن سليمان بن علي وروايته هكذا: وأنت من الغوائل حيث تنمي ... ومن ذم الرجال بمنتزاح الغوائل: جمع غائلة وهي الفساد والشر. وتنمي: تكثر ومنتزاح: أي بعد يقال: أنت بمنتزح من كذا أي ببعد منه. أشبعت فتحة الزاي في منتزح فتولدت الألف. وأسلوب البيت خبري تقريري والغرض منه تأكيد الفكرة. 3 صور: جمع أصور وهو المائل العنق من الشوق من صور يصور صورا إذا مال نحوه بعنقه يريد أنهم كانوا يوم الفراق دائمي التلفت نحو أحبابهم. اللسان quot;4\/ 2523quot;. وأسلوب البيت خبري تقريري الغرض منه الاسترحام والعتاب علي هذا الحبيب المفارق الذي لا يبالي بفراق الأحبة. 4 يشري: كذا في لسان العرب مادة quot;شريquot; quot;4\/ 2254quot;. يقال: أشراه ناحية كذا: أماله مأخوذ من الشري وهي الناحية وقيل: معناه يعلق الهوى بصري ويحركه تجاه الأحبة. حوثما: حيث: ظرف مكان لغة في حيث وما: زائدة. والشاهد في قوله: quot;فانظورquot; حيث أشبع ضمة الظاء فنشأ عنها واو.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10978",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أجرت العرب أيضا الحرف مجرى الحركة في نحو قولهم: لم يخش ولم يسع ولم يرم ولم يغز فحذفوا هذه الحروف للجزم كما تحذف له الحركات في نحو لم يقم ولم يقعد. وكذلك أيضا أجروا الحركة مجرى الحرف فأجازوا صرف هند: اسم امرأة معرفة فإذا تحرك الأوسط منعوه الصرف معرف البتة وذلك نحو: قدم فصارت الحركة في منع الصرف بمنزلة الياء في زينب والألف في عناق ونحوهما في منع الصرف ولهذا نظائر1 سنذكرها في مكانها إن شاء الله تعالى. أفلا ترى إلى هذه الحروف كيف تتبع الحركات التي قبلها وهي أبعاض لها فقد صح ما قدمناه. وإنما سميت هذه الأصوات الناقصة حركات لأنها تقلق الحرف الذي تقترن به وتجتذبه نحو الحروف التي هي أبعاضها فالفتحة تجتذب الحرف نحو الألف والكسرة تجتذبه نحو الياء والضمة تجتذبه نحو الواو ولا يبلغ الناطق بها مدى الحروف التي هي أبعاضها فإن بلغ بها مداها تكملت له الحركات حروفا أعني ألفا وياء وواوا. وأعلم أن الحروف في الحركة والسكون على ضربين2: ساكن ومتحرك فالساكن: ما أمكن تحميله الحركات الثلاث نحو كاف بكر وميم عمرو ألا تراك تقول: بكر وعمرو وبكر وعمرو وبكر وعمرو فلما جاز أن تحمله الحركات الثلاث علمت أنه قد كان قبلها ساكنا. والمتحرك: هو الذي لا يمكن تحميله أكثر من حركتين لأن الحركة التي هي فيه قد استغني بكونها فيه عن اجتلابها له وذلك نحو ميم عمر يمكن أن تحملها الكسرة والضمة فتقول: عمر وعمر ولا يمكنك أن تجتلب لها فتحة لأنها قد كانت في أول اعتبارك إياها مفتوحة والحرف الواحد لا يتحمل حركتين لا متفقتين ولا مختلفتين وإذا كانت الحركات ثلاثا: فتحة وكسرة وضمة.  1 نظائر: أشباه: ونظير الشيء أي: مثله مادة quot;ن. ظ. رquot; اللسان quot;6\/ 4467quot;. 2 ضربين: صنفين والضرب: الصنف. مادة quot;ض. ر. بquot; اللسان quot;4\/ 2565quot;.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10979",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالمتحرك إذن على ثلاثة أضرب: مفتوح ومكسور ومضموم. فالمفتوح: هو الذي إذا أشبعت حركته حدثت عنها ألف نحو ضاد ضرب لك أن تشبع الفتحة فتقول: ضيارب. والمكسور: هو الذي إذا أشبعت حركته حدثت عنها ياء نحو ضاد ضراب لك أن تشبع الكسرة فتقول ضيراب. والمضموم: هو الذي إذا أشبعت حركته حدثت عنها واو نحو ضاد ضرب لك أن تشبع الضمة فتقول: ضورب إلا أن هذه الأحرف اللائي يحدثن لإشباع الحركات لا يكن إلا سواكن لأنهن مدات والمدات لا يتحركن أبدا. واعلم أن الحركة التي يتحملها الحرف لا تخلو أن تكون في المرتبة قبله ومعه أو بعده. فمحال أن تكون الحركة في المرتبة قبل الحرف وذلك أن الحرف كالمحل للحركة وهي كالعرض فيه فهي لذلك محتاجة إليه ولا يجوز وجودها قبل وجوده وأيضا لو كانت الحركة قبل الحرف لما جاز الإدغام في الكلام أصلا ألا ترى أنك تقول قطع فتدغم الطاء الأولى في الثانية ولو كانت حركة الطاء الثانية في الرتبة قبلها لكانت حاجزة بين الطاء الأولي وبين الطاء الثانية [ولو كان الأمر كذلك لما جاز إدغام الأولى في الثانية] 1 لأن الحركة على هذه المقدمة مرتبتها أن تكون قبل الطاء الثانية بينها وبين الأولى وإذا حجز بين الحرفين حركة بطل الإدغام فجواز الإدغام في الكلام دلالة على أن الحركة ليست قبل الحرف فالمتحرك بها. فقد بطل بما ذكرناه أن تكون حركة الحرف في الرتبة قبله وبقي أن تكون معه أو بعده وفي الفرق بينهما بعض الإشكال. فالذي يدل على أن حركة الحرف في المرتبة بعده أنك تجدها فاصلة بين المثلين أو المتقاربين إذا كان الأول منهما متحركا.  1 ما بين المعقوفين ساقط وهو ضروري.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10980",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالمثلان نحو قولك: قصص ومضض وطلل1 وسرر وحضض2 ومرر3 وقدد4 فلولا أن حركة الحرف الأولى في هذين المثلين بعده لما فصلت بينه وبين الذي هو مثله بعده ولو لم تفصل لوجب الإدغام لأنه لا حاجز بين المثلين فإن ظهر هذان المثلان ولم يدغم الأول منهما في الآخر منهما فظهورهما دلالة على فصل واقع بينهما وليس هاهنا فصل البتة غير الحركة المتأخرة عن الحرف الأول. فإن قيل: فما تنكر أن يكون الفاصل بين المثلين في نحو طلل وسرر إنما هو حركة الحرف الأول دون ما ذهبت إليه من حركة الحرف الأول. قيل: قد تقدم من القول ما فيه دلالة على أن الحركة لا يجوز أن تكون قبل الحرف ويدل على فساد قول من قال إن الحاجز بين المثلين في نحو جدد وعدد إنما هو حركة الثاني أنه لو فصل هنا بالحركة لوجب الفصل بها في نحو شد ومد مع حركة الثاني منهما دلالة على أن الحركة في الحرف الثاني لم تفصل بينه وبين الأول ولو كانت في الرتبة قبله لوجب الفصل بها بينهما وأيضا فإنك تقول: شددت وحللت فتظهر لأن الثاني من المثلين ساكن. فهذا أمر كما تراه واضح في المثلين. وأما المتقاربان فنحو قولك في وتد إذا سكنت التاء لإرادة الإدغام ود فكانت الحركة في التاء قبل إسكانها فاصلة بينها وبين الدال فوجب لذلك الإظهار فلما سلبت التاء كسرتها وزالت التاء أن تكون حاجزة بينهما بعدها وسكنت التاء واجتمع المتقاربان أبدلت التاء دالا وأدغمتها في الدال بعدها كما تقول في انعت داود: انعداود فظهور التاء في وتد ما دامت مكسورة وإدغامها إذا سكنت دلالة على أن الحركة قد كانت بينهما وإذا كانت بينهما فهي بعد التاء لا محالة. فهذه دلالة من القوة على ما ترى.  1 طلل: ما شخص من آثار الدار quot;جquot; أطلال. مادة quot;ط. ل. لquot;. اللسان quot;4\/ 2697quot;. 2 حضض: دواء معروف. مادة quot;ح. ض. ضquot;. اللسان quot;2\/ 910quot;. 3 مرر: جمع مرة والمرة: إحكام القتل أو إحكام العقل أو شدته. اللسان quot;6\/ 4177quot;. 4 قدد: جمع قدة والقدة الطريقة والفرقة من الناس إذا كان هوى كل واحد على حدة. يقال: كنا طرائق قددا . مادة quot;ق. د. دquot; اللسان quot;5\/ 3543quot;.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10981",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ودلالة أخرى تدل على أن حركة الحرف بعده وهي أنك إذا أشبعت الحركة تممتها حرف مد كما تقدم من قولنا في نحو ضرب وقتل إذا أشبعت حركة الضاد والقاف قلت ضارب وقاتل. وضرب وقتل إذا أشبعت قلت: ضورب وقوتل وكذلك ضراب وقتال إذا أشبعت قلت ضيراب وقيتال. فكما أن الألف والواو والياء بعد الضاد والقاف فكذلك الفتحة والضمة والكسرة في الرتبة بعد الضاد والقاف لأن الحركة إذا كانت بعضا للحرف فالحرف كل لها وحكم البعض في هذا تابع لحكم الكل فكما أن الحروف التي نشأت عن إشباع الحركات بعد الحروف المتحركة بها فكذلك الحركات التي هي أبعاضها وأوائل لها وأجزاء منها في الرتبة بعد الحروف المتحركة وهذا واضح مفهوم لمتأمله. فإن قلت: ما تنكر أن تكون الحركة تحدث مع الحرف المتحرك البتة ثم تأتي بقية حروف اللين التي هي مكملة للحركة حرفا مستأنفة بعد الحركة التي حدثت مع الحرف البتة كما قد نشاهد بينا من الأشياء ما يصحبه بعض لغيره ثم يأتي تمام ذلك البعض فيما بعد فلا يلزم من هذا أن يكون ذلك البعض الذي شوهد أو مصاحبا لغيره في حكم البقية التي جاءت من بعده بل يكون الجزء الأول مصاحبا لما وجد معه والجزء الثاني آتيا من بعده ونظير هذا: رجل له عشرون غلاما فقدم ومعه منهم عشرة ثم أوفى بعد استقراره بمن وافى في جملته من غلمانه بقيتهم فليس تأخر من تأخر منهم بموجب تأخر من تقدم منهم فما أنكرت مع ما مثلنا أن تكون الحركة حادثة مع الحرف وتكون المدة التي تحدث لإشباع الحركة مستقبلة فيما بعد. فالجواب أن هذا التمثيل إنما يصح فيما أمكن تقطعه وتجزؤه لأنه قد يمكن أن يحضر بعض الغلمان مع مالكهم ويغيب بعض فأما ما اتصلت أجزاؤه وتتابعت وتوالت شيئا فشيئا ولم يمكن قطعها ثم العود إلى تمامها فقد جرى لذلك مجرى الجزء الواحد الذي لا يسوغ تجزؤه فمحال أن يكون له حكم إلا وهو مشتمل عليه1 وذلك حكم حرف المد الذي يحدث عن تمكين2 الحركة ومطلها3.  1 مشتمل عليه: أي يحتوي عليه ويصيبه نفس حكمه. اللسان quot;4\/ 2329quot;. 2 تمكين: أي تمكن واستمكان. مادة quot;م. ك. نquot; اللسان quot;6\/ 4251quot;. 3 مطلها: أي إطالتها. مادة quot;م. ط. لquot; اللسان quot;6\/ 4225quot;.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10982",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واستطالتها هو من هذا الوجه في حكم الحركة والحركة في حكمه لأنه لا يمكن فصل الحركة منه والعود إلى استتمامه لأن هذه المدة المستطيلة إنما تسمى حرفا لينا ما دامت متصلة, فمتى عقتها1 عن الاستطالة بفصل ما فقد أخرجتها عن اللين والامتداد الذي من شرطها وإذا كانت الحركة لاتصالها بالحرف في حكمه كما أن الألف بعد الضاد في ضارب فكذلك الفتحة في الرتبة بعد الضاد. وقول النحويين إن الحركة تحل الحرف مجاز لا حقيقة تحته وذلك أن الحرف عرض والحركة عرض أيضا وقد قامت الدلالة عن طريق صحة النظر على أن الأعراض لا تحل الأعراض ولكنه لما كان الحرف أقوى من الحركة وكان الحرف قد يوجد ولا حركه معه وكانت الحركة لا توجد إلا عند وجود الحرف صارت كأنها قد حلته وصار هو كأنه قد تضمنها تجوزا لا حقيقة. واستدل أبو علي على أن الحركة تحدث مع الحرف بأن النون الساكنة إذا تحركت زال عن الخياشيم إلى الفم وكذلك الألف إذا تحركت انقلبت همزة فدل ذلك عنده على أن الحركة تحدث مع الحرف وهو لعمري استدلال قوي2. قد فرغنا من ذكر مائية3 الأصوات والحروف والحركات وأين محل الحركات من الحروف. ونحن نتبع هذا القول على معنى قولهم حروف المعجم وعددها وأجناسها وأصنافها ثم نستأنف بعد ذلك القول على حرف حرف منها بحسب ما شرطنا على أنفسنا وجعلناه في ضمان كتابنا بإذن الله وقدرته.  1 عقتها: أي حبستها. مادة quot;ع. و. قquot;. اللسان quot;4\/ 3173quot;. 2 في هامش ب ما نصه: quot;حاشية. في الأصل بخط ابن جني المصنف -رحمه الله- قد ذكرنا في كتابنا الموسوم بالخصائص ما يقدح في قول أبي علي رحمه الله هذا وأرينا أن الأثر قد يكون قبل وجود مؤثره أعني باب.. وعمبر وشمباء. تمتquot; وهي في متن ص مختصرة ومحرفة وأولها يشعر بتقدم تأليف كتاب الخصائص على سر الصناعة وقوله: فيما بعد يشعر بأن كتاب الخصائص ألف بعد سر الصناعة وفي هذا تناقض ويزول التناقض إذا عرفنا أن ابن جني كان دائم التنقيح لمؤلفاته فيظهر أنه بعد إشارته للرد على أبي علي في هذا الكتاب بدا له أن يشبع القول فيه مبينا فساده فألحق أدلة ذلك بكتابه الخصائص quot;ص29 من النسخة المخطوطة بدار الكتب المصرية رقم 5 نحو شquot;. 3 المائية: الماهية وهي حقيقة الشيء التي يسأل عنها بما أو بما هو(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10983",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن سأل سائل فقال: ما معنى قولنا حروف المعجم هل المعجم صفة لحروف هذه أو غير وصف لها فالجواب أن quot;المعجمquot; من قولنا حروف المعجم لا يجوز أن تكون صفة لحروف هذه من وجهين: أحدهما: أن quot;حروفاquot; هذه لو كانت غير مضافة إلى المعجم لكانت نكرة والمعجم كما ترى معرفة ومحال وصف النكرة بالمعرفة. والآخر: أن الحروف مضافة إلى المعجم ومحال أيضا إضافة الموصوف إلى صفة والعلة في امتناع ذلك أن الصفة هي الموصوف على قول النحويين في المعنى وإضافة الشيء إلى نفسه غير جائزة ألا ترى أنك إذا قلت: ضربت أخاك الظريف فالأخ هو الموصوف والظريف هو الصفة والأخ هو الظريف في المعنى وليس يريد النحويين بالصفة ما يريد المتكلمون بها من نحو القدرة والعلم والسكون والحركة لأن هذه الصفات غير الموصوفين بها ألا ترى أن السواد غير الأسود والعلم غير العالم والحركة غير المتحرك وإنما الصفة عند النحويين هي النعت والنعت هو اسم الفاعل أو المفعول أو ما يرجع إليهما من طريق المعنى مما يوجد فيه معنى الفعل نحو ضارب ومضروب ومثل وشبه ونحو وما يجري مجرى ذلك وإذا كانت الصفة هي الموصوف عندنا في المعنى لم يجز إضافة الحرف إلى المعجم لأنه غير مستقيم إضافة الشيء إلى نفسه وإنما امتنع ذلك من قبل أن الغرض في الإضافة إنما هو التخصيص والتعريف والشيء لا تعرفه نفسه لأنه لو كان معرفة بنفسه لما احتيج إلى إضافته وإنما يضاف إلى غيره ليعرفه ألا ترى أنك تضيف المصدر إلى الفاعل تارة نحو عجبت من قيام زيد وإلى المفعول أخرى نحو عجبت من أكل الخبز وإنما جازت إضافة المصدر إليهما لأنه في المعني غيرهما ونجيز أيضا إضافة الفاعل إلى المفعول نحو عجبت من ضارب زيد هديا بالغ الكعبة و هذا عارض ممطرنا . وإنما جاز ذلك لأن الفاعل غير المفعول ولا يجوز سررت بطالعة الشمس كما تقول سررت بطلوع الشمس لأن طلوعها غيرها فجازت إضافته إليها والطالعة هي الشمس ولا تضيفها إلى نفسها.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10984",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكذلك لو كان المعجم صفة لحروف لما جازت إضافتها إليه وأيضا فلو كان المعجم صفة لحروف لقلت المعجمة1 كما تقول تعلمت الحروف المعجمة. فقد صح بما ذكرناه أن المعجم ليس وصفا لحروف. والصواب في ذلك عندنا ما ذهب إليه أبو العباس محمد بن يزيد [المبرد] رحمة الله تعالى من أن المعجم مصدر بمنزلة الإعجام كما تقول أدخلته مدخلا وأخرجته مخرجا أي إدخالا وإخراجا. وحكى أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفشن أن بعضهم قرأ: ومن يهن الله فما له من مكرم [الحج: 18] 2 بفتح الراء أي من إكرام فكأنهم قالوا: هذه حروف الإعجام فهذا أسد وأصوب من أن يذهب إلى أن قولهم حروف المعجم بمنزلة قولهم صلاة الأولى ومسجد الجامع لأن معنى ذلك صلاة الساعة الأولى والفريضة الأولى ومسجد اليوم الجامع فالأولى غير الصلاة في المعنى والجامع غير المسجد في المعنى أيضا وإنما هما صفتان حذف موصوفاهما وأقيمتا مقامهما وليس كذلك حروف المعجم لأنه ليس معناه حروف الكلام المعجم ولا حروف اللفظ المعجم وإنما المعني أن الحروف هي المعجمة فصار قولنا حروف العجم من باب إضافة المفعول إلى المصدر كقولهم: هذه مطية ركوب أي من شأنها أن تركب وهذا سهم نضال3 أي من شأنه أن يناضل به وكذلك حروف المعجم أي من شأنها أن تعجم فاعرف ذلك. وقد اعترض فصلنا هذا أمر لا بد من شرحه وإبانته بالاشتقاق. اعلم أن quot;ع ج مquot; إنما وقعت في كلام العرب للإبهام والإخفاء وضد البيان والإفصاح.  1 يقصد أن تطلق المعجمة على الحروف كما أطلق لفظ المعجم على الكتاب الذى يجمع هذه الحروف في ترتيب وتنسيق شديدين. 2 ومن يهن الله فما له من مكرم : إن الذي يذله الله ويهنه لا يمكن أن يكرمه أحد أو يرفع من مكانته. واستخدام أسلوب الشرط يؤكد المعنى عن طريق تخصيص العز والذل بين الله عز وجل. 3 سهم نضال: سهم صائب غالب. مادة quot;ن. ض. لquot;. اللسان quot;6\/ 4456quot;.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10985",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من ذلك قولهم: رجل أعجم وامرة عجماء: إذا كانا لا يفصحان ولا يبينان كلامهما وكذلك العجم والعجم ومن ذلك قولهم: عجم الزبيب1 وغيره إنما سمي عجما لاستتاره وخفائه بما هو2 عجم له. ومن ذلك قوله عليه السلام: quot;جرح العجماء جبارquot;3 يراد به البهيمة4 لأنها لا توضح عما في نفسها ومن ذلك تسميتهم: صلاتي الظهر والعصر العجماوين لم كانتا لا يفصح فيهما بالقراءة. قال أبو علي: ومن ذلك قولهم: عجمت العود ونحوه إذا عضضته. قال: وهو يحتمل أمرين كل واحد منهما راجع إلى ما قدمناه: أحدهما: أنه قيل: عجمته لأنك لما أدخلته فاك لتعضه فقد أخفيته في فيك والآخر: أنك قد ضغطت بعض أجزائه بالعجم فأدخلت بعضها في بعض فأخفيتها وربما سميت العرب الأخرس أعجم من هذا فأما قول ذي الرمة: حتى إذا جعلته بين أظهرها ... من عجمة الرمل أنقاء لها حبب5 عجمة: معظم الرمل وأشده تراكما سمي بذلك لتداخله واستبهام أمره على سالكه ومنه قولهم: اسعجمت الدار: إذا صمت فلم تجب سائلها.  1 عجم الزبيب: حبه الذي في جوفه. اللسان quot;4\/ 2828quot;. مادة quot;عجمquot;. 2 بما هو: ما: يراد بها ثمرة الزبيب التي في جوفها الحبة والضمير يراد به quot;عجمة الزبيبquot; وهي الحبة التي في داخل الزبيبة. 3 quot;جرح العجماء جبارquot;: أي هدر. قال الأزهري: معناه أن البهيمة العجماء تنفلت فتتلف شيئا فهو هدر. اللسان quot;4\/ 2827quot;. مادة quot;ع. ج. مquot;. 4 البهيمة: واحدة البهائم. مادة quot;ب. هـ. مquot;. اللسان quot;1\/ 376quot;. 5 الأنقاء: جمع نقا وهو الرمل المحدودب المنقاد. اللسان quot;6\/ 5432quot;. مادة quot;ن. ق. أquot;. الحبب: بكسر الحاء: جمع حبة وروي بالخاء ومعناهما: الطريقة في الرمل. والهاء في جعلته ضمير راجع إلى الثور الوحشي. مدة quot;ح. ب. بquot;. اللسان quot;2\/ 745quot;. والمعني: حتى إذا صار الثور وسط الرمال أدركه الليل وضم الظلام عليه شملته أي حلته والمقصود أن الليل ستره كما يفهم من البيت بعده. ضم الظلام على الوحشي شملته ... ورائح من نشاص الدلو منسكب والشاهد في البيت: كلمة quot;عجمةquot; حيث أطلق على الرمل لشدة تداخله وتراكمه كلمة عجمة. إعراب الشاهد: عجمة: اسم مجرور بحرف الجر من وعلامة الجر الكسرة.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10986",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال امرء القيس: صم صداها وعفا رسمها ... واستعجمت عن منطق السائل1 فإن قال قائل فيما بعد: إن جميع ما قدمته يدل على أن تصريف quot;ع ج مquot; في كلامهم موضوع للإبهام وخلاف الإيضاح وأنت إذا قلت: أعجمت الكتاب فإنما معناه أوضحته وبينته فقد ترى هذا الفصل مخالفا لجميع ما ذكرته فمن أين لك الجمع بينه وبين ما قدمته 2 فالجواب: أن قولهم أعجمت وزنه أفعلت وأفعلت هذه وإن كانت في غالب أمرها إنما تأتي للإثبات والإيجاب نحو: أكرمت زيدا أي أوجبت له الكرامة وأحسنت إليه أثبت الإحسان إليه وكذلك أعطيته وأدنيته وأسعدته وأنقذته فقد أوجبت جميع هذه الأشياء له -فقد تأتي أفعلت أيضا يراد بها السلب والنفي وذلك نحو: أشكيت زيدا: إذا زلت3 له عما يشكوه. أنشدنا أبو علي قال: أنشد أبو زيد: تمد بالأعناق أو تلويها ... وتشتكي لو أننا نشكيها4 أي لو أننا نزول لها عما تشكوه.  1 الصمم: انسداد الأذن وثقل السمع والفعل منه quot;صمquot; بالإدغام. اللسان quot;4\/ 2500quot;. والصدى: ما يرجع عليك من صوت الجبل وإسناد الصمم إلى الصدى لتخيل أن الصدى يسمع المتكلم فيجيب فإذا لم يجب فكأن به صمما. اللسان quot;4\/ 2422quot;. واستعجمت الدار: سكتت ولذلك عداه يعن والمراد أن هذه الدار لم تجب السائل عما يسأل وذهبت آثارها التي تدل على أصحابها. مادة quot;ع. ج. مquot; اللسان quot;4\/ 2828quot;. 2 فمن أين لك الجمع بينه وبين ما قدمته: أسلوب استفهام يفيد التشوق والتقرير. 3 زلت: تنحيت له عما يشكوه. اللسان quot;3\/ 1856quot;. مادة quot;ز. ل. لquot;. 4 نشكيها: ننزع لها عن شكايتها وعتابها. مادة quot;ش. ك. أquot;. اللسان quot;4\/ 2314quot;. والراجز هنا يصف أبلا قد أتعبها السير فهي تلوي أعناقها تارة وتمدها أخرى وتشتكي إلينا فلا ننزع لها عن شكايتها. شكواها: ما غلبها من سوء الحال والهزال وهذا يقوم مقام كلامها. وبين quot;تمد تلويهاquot; طباق يبرز المعنى بالتضاد ويزيده وضوحا.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10987",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثله قوله عز اسمه: إن الساعة آتية أكاد أخفيها [طه: 15] 1 تأويله والله أعلم عند أهل النظر: أكاد أظهرها وتلخيص حال هذه اللفظة: أي أكاد أزيل عنها خفاءها وخفاء كل شيء: غطاؤه من ذلك خفاء القربة2 للكساء الذي يكون عليها. وجمعه: أخفية. أنشدنا أبو علي: لقد علم الأيقاظ أخفية الكرى ... تزججها من حالك واكتحالها3 فقوله: quot; أخفية الكرىquot;: جمع خفاء والكرى: النوم وجعل الأعين في اشتمالها على النوم بمنزلة الخفاء في اشتماله على ما ستر به ونصب أخفيه الكرى:  1 إن الساعة آتية أكاد أخفيها الساعة: القيامة. أكاد أخفيها: أقارب أن أسترها عن الناس يظهر لهم قربها بعلاماتها. quot;تفسير وبيان مع أسباب النزول للسيوطي ص313quot; والأسلوب إنشائي في صورة توكيد. والشاهد في قوله تعالى أخفيها حيث استخدمها بمعنى أظهرها وأزيل ما يسترها بإظهار علامتها إعراب الشاهد: أخفيها: أخفي: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره لأن آخره حرفا من حروف العلة والفاعل ضمير مستتر وجوبا يعود تقديره إلى لفظ الجلالة -الله- والهاء ضمير متصل مبني على السكون المطلق في محل نصب مفعول به. 2 ذلك خفاء القربة: -يضرب مثالا بخفاء القربة- أي الكساء الذي يسترها ويغطيها باعتبار أنه يخفي معالمها بحيث لا تظهر. وخفى quot;خفاهquot; من باب رمى كتمه وأظهره أيضا فهو من الأضداد ويقال برح الخفاء أي وضح الأمر. مادة quot;خ. ف. اquot;. اللسان quot;2\/ 1216quot;. 3 أخفية: جمع خفاء والخفاء: رداء تلبسه العروس على ثوبها فتخفيه به وكل ما ستر شيئا فهو له خفاء. مادة quot;خ. ف. اquot;. اللسان quot;2\/ 1217quot;. وأخفية الكرى: الأعين كما أن أخفية النور أكمته. تزججها: الزج: بالضم الحديدة التي في أسفل الرمح والجمع زججه وزجاج أما الزج بالفتح: دقة الحاجبين وطولهما. مادة quot;ز. ج. جquot;. اللسان quot;3\/ 1811-1812quot;. والشاهد فيه: أخفية الكرى: جمع خفاء. إعراب الشاهد: أخفية: تمييز منصوب. الكرى: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسر المقدر على آخره لأنه اسم مقصور(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10988",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على التمييز كما تقول: لقد علم الأيقاظ عيونا تزججها فأخفيها في أنهquot; أزيل خفاءهاquot;: بمنزلة قوله quot;لو أننا نشكيهاquot;: أي نترك لها ما تشكوه. فكذلك أيضا يكون قولنا: quot;أعجمت الكتابquot;: أي أزلت عنه استعجامه كما كان أخفيها أزيل خفاءها ونشكيها: بمنزلة ندع لها ما تشكوه. ونظيره أيضا: أشكلت الكتاب. أي أزلت عنه إشكاله. وقد قالوا أيضا: عجمت الكتاب فجاءت quot;فعلتquot; للسلب أيضا كما جاءت أفعلت. ونظير عجمت في النفي والسلب قولهم: مرضت الرجل: أي داويته ليزول مرضه وقذيت عينه أي أزلت عنه القذى1. ومنه quot;رجل مبطنquot;: إذا كان خميص البطن2 كأن بطنه أخذ منه فجاءت quot;فعلتquot; للسلب أيضا وإن كانت في أكثر الأمر للإيجاب نحو: علمته وقدمته وأخرته وبخرته: أي أوصلت هذه الأشياء إليه وكذلك: عجمت الكتاب أيضا. مثل: مرضته وقذيت عينه. ونظير فعلت وأفعلت في السلب أيضا quot;تفعلتquot; قالوا: تحوبت3 وتأثمت أي تركت الحوب والإثم وإن كان quot;تفعلتquot; في أكثر الأمر تأتي للإثبات نحو: تقدمت وتأخرت وتعجلت وتأجلت فكذلك أيضا أعجمت الكتاب وعجمته: أي أزلت استعجامه. فإن قيل: إن جميع هذه الحروف ليس معجما إنما المعجم بعضها ألا ترى أن الألف والحاء والدال ونحوها ليس معجما فكيف استجازوا تسمية جميع هذه الحروف حروف المعجم 4.  1 القذى: ما يسقط في العين والشراب وقذيت عينه من باب صدي سقطت فيها قذاة فهي قذى وقذت عينه: رمت بالقذى. مادة quot;ق. ذ. ىquot;. اللسان quot;5\/ 3562quot;. 2 خميص البطن: الأخمص ما دخل من باطن القدم فلم يصب الأرض والخمصة الجوعة وخمص بطنه خلا وضمر quot;جquot; خماص وخمائص. اللسان quot;2\/ 3562quot;. 3 تحوبت: الحوب بالضم والحاب الإثم وقد حاب بكذا أي أثم. اللسان quot;2\/ 1036quot;. 4 فكيف استجازوا تسمية هذه الحروف حروف المعجم: أسلوب إنشائي في صورة استفهام الغرض منه الاستنكار.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10989",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل: إنما سميت بذلك لأن الشكل الواحد إذا اختلفت أصواته فأعجمت بعضها وتركت بعضها فقد علم أن هذا المتروك بغير إعجام هو غير ذلك الذي من عادته أن يعجم. فقد ارتفع إذن بما فعلوه الإشكال والاستبهام عنها جميعا ولا فرق بين أن يزول الاستبهام عن الحرف بإعجام عليه أو بما يقوم مقام الإعجام في الإيضاح والبيان. ألا ترى أنك إذا أعجمت الجيم بواحدة من أسفل والخاء بواحدة من فوق وتركت الحاء غفلا فقد علم بإغفالها أنها ليست واحدة من الحرفين الآخرين أعني الجيم والخاء وكذلك الدال والذال والصاد والضاد وسائر الحروف نحوها فلما استمر البيان في جميعها جازت تسميته بحروف المعجم. وهذا كله رأي أبي علي وعنه أخذته وقد أتيت في هذا الفصل من الاشتقاق وغيره بما هو معاني قوله وإن خالفت لفظه وهو الصواب الذي لا يذهب عنه إلى غيره. واعلم1 أن العرب قد سمت هذا الخط المؤلف من هذه الحروف quot;الجزمquot;. قال أبو حاتم: إنما سمي جزما لأنه جزم من المسند أي أخذ منه. قال: والمسند: خط حمير في أيام ملكهم وهو في أيديهم إلى اليوم وباليمن. فمعنى جزم: أي قطع منه وولد عنه ومنه جزم الإعراب لأنه اقتطاع الحرف من الحركة ومد الصوت بها للإعراب.  1 أسلوب إنشائي في صورة أمر لغرض منه النصح والإرشاد.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10990",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب أسماء الحروف",
        "content": "باب أسماء الحروف: وأجناسها ومخارجها ومدارجها وفروعها المستحسنة وفروعها المسقبحة وذكر خلاف العلماء فيما مستقصى مشروحا: اعلم أن أصول حروف المعجم عند الكافة1 تسعة وعشرون حرفا. فأولها الألف. وآخرها الياء على المشهور من ترتيب حروف المعجم إلا أبا العباس فإنه كان يعدها ثمانية وعشرين حرفا ويجعل أولها الباء ويدع الألف من أولها ويقول: هي همزة ولا تثبت على صورة واحدة وليست لها صورة مستقرة فلا أعتدها مع الحروف التي أشكالها محفوظة معروفة. وهذا الذي ذهب إليه أبو العباس2 غير مرضي منه عندنا وسأوضح القول فيه بإذن الله. اعلم أن الألف التي في أول حروف المعجم هي صورة الهمزة وإنما كتبت الهمزة واوا مرة وياء أخرى على مذهب أهل الحجاز في التخفيف3 ولو أريد تحقيقها البتة لوجب أن تكتب ألفا على كل حال يدل على صحة ذلك أنك إذا أوقعتها موقعا لا يمكن فيه تخفيفا ولا تكون فيه إلا محققه لم يجز أن تكتب إلا ألفا مفتوحة كانت أو مضمومة أو مكسورة وذلك إذا وقعت أولا نحو: أخذ وأخذ وإبراهيم فلما وقعت موقعا لا بد فيه من تحقيقها اجتمع على كتبها ألفا البتة4.  1 الكافة: الجميع ويقصد بهم عموم النحاة مادة quot;كفquot;. اللسان quot;5\/ 3804quot;. 2 أبو العباس: هو أبو العباس المبرد أحد النحاة المعتد بآرائهم. 3 إنما يكون ذلك عند أهل الحجاز إذا لم تقع أول الكلمة. 4 البتة: قطعا لا رجعة فيه. مادة quot;ب. ت. تquot;. اللسان quot;1\/ 204quot;.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10991",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا1 وجدت في بعض المصاحف: quot;يستهزأونquot; بالألف قبل الواو. ووجد فيها أيضا: quot;وإن من شيأ إلا يسبح بحمدهquot;2 بالألف بعد الياء. وإنما ذلك لتوكيد التحقيق. وهذه علة في الهمزة كنت قديما أنا رأيتها ثم غبرت3 زمانا فرأيت بعض كلام أبي بكر محمد بن السري -رحمه الله- وقد أوردها فيه غير مسنده إلى غيره ثم إني رأيتها بعد ذلك في بعض كلام الفراء فلا أدري: أاصاب أبا بكر مع الفراء ما أصابني أنا من المواردة4 له أم هو شيء سمعه فحكاه واعتقده وهي دلالة قاطعة قوية. وفيه دلالة أخرى وهي أن كل حرف سميته ففي أول حروف تسميته لفظه بعينه ألا ترى أنك إذا قلت: جيم فأول حروف الحرف quot;جيمquot; وإذا قلت دال فأول حروف الحرف quot;دالquot; وإذا قلت حاء فأول ما لفظت به حاء وكذلك إذا قلت ألف فأول الحروف التي نطقت بها همزة. فهذه دلالة أخرى غريبة على كون صورة الهمزة مع التحقيق ألفا. فأما المدة التي في نحو: قام وسار وكتاب وحمار فصورتها أيضا صورة الهمزة المحققة التي في أحمد وإبراهيم وأترجة5 إلا أن هذه الألف لا تكون إلا ساكنة فصورتها وصورة الهمزة المتحركة واحدة وإن اختلف مخرجاهما كما أن النون الساكنة في نحو: من وعن والنون المحركة في نحو: نعم ونفر تسمى كل واحدة منهما نونا وتكتبان شكلا واحدا ومخرج الساكنة من الخياشيم6 ومخرج المتحركة من  1 الإشارة بهذا إلى مضمون الكلام السابق وهو أنها إذا لم تقع في أول الكلمة يخففها الحجازيون ويحققها غيرهم ولذلك توجد في بعض المصاحف محققة مكتوبة ألفا على طريقة غير الحجازيين. 2 يسبح: ينزه مادة quot;سبحquot; اللسان quot;3\/ 1914quot; ومعنى الآية: أن كل شيء ينزه الله سبحانه وتعالى والآية دليل على تحقيق بعض كتاب المصحف للألف في كلمة quot;شيئاquot;. 3 غبرت: مضيت مادة quot;غبرquot;. اللسان quot;5\/ 3205quot;. 4 المواردة: اتفاق الخواطر. مادة quot;وردquot;. 5 أترجة: ثمر ذكي الرائحة. جمعها أترج. مادة quot;ت. ر. جquot; اللسان quot;1\/ 425quot;. 6 الخياشيم: واحدها الخيشوم وهو الأنف. مادة quot;خ. ش. مquot; اللسان quot;2\/ 1168quot;.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10992",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفم كما أن مخرج الألف المتحركة التي هي همزة من المصدر ومخرج الألف فوقها من أول الحلق فهاتان ها هنا كتينك هناك. فأما إخراج أبي العباس الهمزة من جملة الحروف واحتجاجه في ذلك بأنها لا تثبت صورتها فليس بشيء وذلك أن جميع هذه الحروف إنما وجب إثباتها واعتدادها لما كانت موجودة في اللفظ الذي هو قبل الخط والهمزة أيضا موجودة في اللفظ كالهاء والقاف وغيرهما فسبيلها أن تعتد حرفا كغيرها فأما انقلابها في بعض أحوالها لعارض يعرض لها من تخفيف أو بدل فلا يخرجها من كونها حرفا وانقلابها أدل دليل على كونها حرفا ألا ترى أن الألف والواو والياء والتاء والهاء والنون وغيرهن قد يقلبن في بعض الأحوال ولا يخرجهن ذلك من أن يعتددن حروفا وهذ أمر وضح غير مشكل1. واعلم أن واضع حروف الهجاء لما لم يمكنه أن ينطبق بالألف التي هي مدة ساكنة لأن الساكن لا يمكن الابتداء به دعمها باللام قبلها متحركة ليمكن الابتداء بها. فقال: هـ و لا ي. فقوله quot;لاquot; بزنة ما ويا ولا تقل كما يقول المعلمون: لام ألف. وذلك أن واضع الخط لم يرد أن يرينا كيف أحوال هذه الحروف إذا تركب بعضها مع بعض ولو أراد ذلك لعرفنا أيضا كيف تتركب الطاء مع الجيم والسين مع الدال والقاف مع الظاء وغير ذلك مما يطول تعداده وإنما مراده ما ذكرت لك من أنه لما لم يمكنه الابتداء بالمدة الساكنة ابتدأ باللام ثم جاء بالألف بعدها ساكنة ليصح لك النطق بها كما صح لك النطق بسائر الحروف غيرها وهذا واضح. فإن قال قائل: فلم اختيرت لها اللام دون سائر الحروف وهلا جيء لها بهمزة الوصل كما فعل العرب ذلك بالساكن لما لم يمكن ابتداؤه نحو: اضرب اذهب انطلق وغير ذلك فالجواب: أن همزة الوصل لو جيء بها قبل الألف توصلا إلى النطق بالألف الساكنة لما أمكن ذلك ولادتهم الحال إلى نقض الغرض الذي قصدوا له.  1 المشكل: الملتبس مادة quot;شكلquot;. اللسان quot;4\/ 2310quot;.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10993",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذلك أن همزة الوصل كانت تأتي مكسورة كما جرت العادة فيها ولو كسرت قبلها لانقلبت الألف ياء لانكسار ما قبلها فكنت تقول: quot;ايquot; فلا تصل إلى الألف التي اعتمدتها1. فلما لم يجز ذلك عدلوا إلى اللام من بين سائر الحروف لما أذكره لك. وذلك أن واضع الخط أجراه في هذا على اللفظ لأنه أصل للخط والخط فرع على اللفظ فلما رآهم قد توصلوا إلى النطق بلام التعريف بأن قدموا قبلها ألفا نحو: الغلام والجارية لما لم يمكن الابتداء باللام الساكنة كذلك أيضا قدم قبل الألف في quot;لاquot; لاما توصلا إلى النطق بالألف الساكنة فكان في ذلك ضرب من المعاوضة2 بين الحرفين. وهذا بإذن الله غير مشكل. فإذا كنا قد أجمعنا إيراد حروف المعجم على ما في أيدي الناس من التأليف المشهور أعني على غير ترتيب المخارج وذكرها حرفا حرفا فليس ذلك بمانع لنا سوقها على ترتيب المخارج فإنه أوضح في البيان ثم نعود فيما بعد إلى استقرائها على تأليف أب ت ث إلى أن نأتي بإذن الله على جميعها.  1 اعتمدتها: اعتمد الشيء أي عليه اتكأ. مادة quot;عمدquot;. اللسان quot;4\/ 3097quot;. وفاعل اعتمد: ضمير يرجع إلى الألف وها: عائد على الهمزة. والمعني: أن الألف اعتمدت الهمزة أي اتكأت عليها ليمكن النطق بها. 2 المعاوضة: المبادلة مادة quot;عوضquot;. اللسان quot;4\/ 3170quot;.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10994",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب: الحروف على مراتبها في الاطراد",
        "content": "باب: الحروف على مراتبها في الاطراد ... ذكر الحروف على مراتبها في الاطر اد 1: وهي: الهمزة والألف والهاء والعين والحاء والغين والخاء والقاف والكاف والجيم والشين والياء والضاد واللام والراء والنون والطاء والدال والتاء والصاد والزاي والسين والظاء والذال والثاء والفاء والباء والميم والواو. فهذا هو ترتيب الحروف على مذاقها وتصعدها وهو الصحيح فأما ترتيبها في كتاب العين2 ففيه خطل واضطراب ومخالفة لما قدمناه آنفا مما رتبه سيبويه3 وتلاه أصحابه عليه وهو الصواب الذي يشهد التأمل له بصحته. واعلم أن هذه الحروف التسعة والعشرين قد تلحقها ستة أحرف تتفرع عنها حتى تكون خمسة وثلاثين حرفا وهذه الستة حسنة يؤخذ بها في القرآن وفصيح الكلام وهي النون الخفيفة ويقال الخفية والهمزة المخفية وألف التفخيم وألف الإمالة4 والشين التي كالجيم والصاد التي كالزاي. وقد تلحق بعد ذلك ثمانية أحرف وهي فروع غير مستحسنة ولا يؤخذ بها في القرآن ولا في الشعر ولا تكاد توجد إلا في لغة ضعيفة مرذولة غير متقبلة وهي الكاف التي بين الجيم والكاف والجيم التي كالكاف والجيم التي كالشين والضاد الضعيفة والصاد التي كالسين والطاء التي كالتاء والظاء التي كالثاء والباء التي كالميم ولا يصح أمر هذه الحروف الأربعة عشر اللاحقة للتسعة والعشرين حتى كملتها ثلاثة وأربعين إلا بالسمع والمشافهة وسنفصل ذلك إن شاء الله.  1 الاطراد: أي تتابع مواقعها من الحلق إلى الشفتين. مادة quot;طردquot; اللسان quot;4\/ 2652quot;. 2 ترتيب العين وهو معجم الخليل بين أحمد كالتالي: العين الحاء الهاء الخاء الغين القاف الكاف الجيم الشين الضاد الصاد السين الزاي الطاء الدال التاء الظاء الذال الثاء الراء اللام النون الفاء الباء الميم الياء الواو الألف. 3 ترتيب سيبويه للحروف هكذا: ء ا هـ ع ح غ خ ك ق ض ج ش ي ل ر ن ط د ت ص ز س ظ ذ ث ف ب م و. 4 الإمالة: نطق الألف بين الألف والياء والفتحة كالكسرة مادة quot;ميلquot; اللسان quot;6\/ 4311quot;.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10995",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن مخارج هذه الحروف ستة عشر: ثلاثة منها في الحلق. فأولها من أسفله وأقصاه مخرج الهمزة والألف والهاء هكذا يقول سيبويه. وزعم أبو الحسن1 أن ترتيبها: الهمزة وذهب إلى أن الهاء مع الألف لا قبلها ولا بعدها والذي يدل على فساد ذلك وصحة قول سيبويه أنك متى حركت الألف اعتمدت بها على أقرب الحروف منها إلى أسفل فقلبتها همزة ولو كانت الهاء معها لقلبتها هاء وهذا واضح غير خفي. ومن وسط الحلق مخرج العين والحاء. ومما فوق ذلك مع أول الفم مخرج الغين والخاء. ومما فوق ذلك من أقصى اللسان مخرج القاف. ومن أسفل من ذلك وأدنى إلى مقدم الفم مخرج الكاف. ومن وسط اللسان بينه وبين وسط الحنك الأعلى مخرج الجيم والشين والياء. ومن أول حافة اللسان وما يليها من الأضراس مخرج الضاد إلا أنك إن شئت تكلفتها2 من الجانب الأيمن وإن شئت من الجانب الأيسر. ومن حافة اللسان من أدناها إلى منتهى طرف اللسان من بينها وبين ما يليها من الحنك الأعلى مما فويق الضاحك والناب والرباعية والثنية3 مخرج اللام. ومن طرف اللسان بينه وبين ما فويق الثنايا مخرج النون. ومن مخرج النون غير أنه أدخل في ظهر اللسان قليلا لانحرافه إلى اللام مخرج الراء. ومما بين طرف اللسان وأصول الثنايا مخرج الطاء والدال والتاء. ومما بين الثنايا وطرف اللسان مخرج الصاد والزاي والسين.  1 هو: أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط. 2 تكلفتها: تحملتها مع مشقة. مادة quot;كلفquot;. اللسان quot;5\/ 3917quot;. 3 الثنية: إحدي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم اثنتان من فوق واثنتان من تحت والجمع quot;ثناياquot;. مادةquot; ثنىquot;. اللسان quot;1\/ 516quot;.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10996",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما بين طرف اللسان وأطراف الثنايا مخرج الظاء والذال والثاء. ومن باطن الشفة السفلى وأطراف الثنايا العلى مخرج الفاء. ومما بين الشفتين مخرج الباء والميم والواو. ومن الخياشيم مخرج النون الخفية ويقال الخفيفة أي الساكنة. فذلك ستة عشر مخرجا1. ويدلك على أن النون الساكنة إنما هي من الأنف والخياشيم أنك لو أمسكت بأنفك ثم نطقت بها2 لوجدتها مختلة وأما النون المتحركة فمن حروف الفم كما قدمنا إلا أن فيها بعض الغنة3 من الأنف. وأما الهمزة المخففة فهي التي تسمى همزة بين بين. ومعنى قول سيبويه: بين بين أي هي بين الهمزة وبين الحرف الذي منه حركتها إن كانت مفتوحة فهي بين الهمزة والألف وإن كانت مكسورة فهي بين الهمزة والياء وإن كانت مضمومة فهي بين الهمزة والواو إلا أنها ليس لها تمكن الهمزة المحققة وهي مع ما ذكرنا من أمرها في ضعفها وقلة تمكنها بزنة المحققة ولا تقع الهمزة المخففة أولا أبدا لقربها بالضعف من الساكن فالمفتوحة نحو قولك في سأل: سال والمكسورة نحو قولك في سئم: سيم والمضمومة نحو قولك في لؤم: لوم.  1 اختلف العلماء في عدد مخارج الحروف بين أربعة عشر وستة عشر وسبعة عشر مخرجا وعلماء التجويد على أنها سبعة عشر على الرأي المختار وهو رأي الخليل. وقال سيبويه: إنها ستة عشر فأسقط مخرج الجوف ووزع حروفه على بقية المخارج فجعل الألف من الحلق والياء من وسط اللسان والواو من الشفتين وتابعه على ذلك كثير منهم الشاطبي. وذهب قطرب والجرمي والفراء ومن تبعهم إلى أنها أربعة عشر مخرجا فأسقطوا الجوف كما فعل سيبويه وجعلوا مخارج اللسان ثمانية لأنهم جعلوا اللام والنون والراء من مخرج واحد كلي ذي مخارج جزئية. 2 الضمير راجع إلى النون. 3 الغنة: صوت يخرج من الخيشوم. مادة quot;غ. ن. نquot;. اللسان quot;5\/ 3307quot;.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10997",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويدلك على أنها وإن كانت قد قربت من الساكن فإنها في الحقيقة متحركة أنك تعتدها في وزن العروض حرفا متحركا وذلك نحو قول كثير1. أان زم أجمال وفارق جيرة ... وصاح غراب البيت أنت حزين2 ألا ترى أن وزن قولك quot;أان زمquot;: فعولن فالهمزة إذن مقابلة لعين quot;فعولنquot; وهي3 متحركة كما ترى. وحدثنا أبو علي قال: أخذ أبو نواس4 لفظ سيبويه ومعناه يعني قوله: quot;بين بينquot; فقال: وخذ من كف جارية وصيف ... مليح الدل ملثوغ الكلام له شكل الإناث وبين بين ... ترى فيه تكادية الغلام5  1 كثير: هو أبو صخر كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر العذري من فحول شعراء الإسلام وجعله ابن سلام في الطبقة الأولى منهم وقرن به جريرا والفرزدق والأخطل والراعي وكان كثير غاليا في التشيع يذهب مذهب الكيسانية. مات سنة 105هـ في ولاية يزيد بن عبد الملك. انظر\/ الأغاني quot;8\/ 25quot;. 2 زم: من زمم الجمل إذا شد عليه الزمام. مادة quot;ز. م. مquot;. اللسان quot;3\/ 1865quot;. إجمال: واحدها quot;جملquot; وهو الكبير من الإبل. البين: الفراق. مادة quot;بينquot; اللسان quot;1\/ 403quot;. شرح البيت هل تحزن إذا شدت الأزمة على الجمال وفارقك الجيران ونعب الغراب آذنا بالرحيل الشاهد في البيت قوله: quot;أان زمquot; وهو شاهد على أن الهمزة تكون متحركة حتى لو كانت مسهلة كما في المتن. إعراب البيت: الهمزة: للاستفهام. أن: أداة شرط جازمة سهلت همزتها. 3 وهي: ضمير راجع إلى عين فعولن لانها ظاهرة الحركة. 4 أبو نواس: هو أبو الحسن بن هانئ الشاعر المتفنن والجاد الماجن وصاحب الصيت الطائر والشعر السائر ورأس المحدثين بعد بشار وهو فارسي الأصل ولد بكورة خوزستان سنة 145هـ ونشأ يتيما وعمل بالعطارة ثم مدح الرشيد ومحمد الأمين وتوفي ببغداد سنة 198هـ. 5 الوصيف: الخادم الحدث يريد الساقي ويطلق على الجارية أيضا. اللسان quot;6\/ 4850quot;. مليح: ملح الشيء من باب ظرف وسهل أي حسن فهو مليح والجمع ملاح وأملاح.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10998",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرني1 أيضا قال: سألني سائل قديما فقال: هل يجوز الخرم2 في أول أجزاء متفاعلن من الكامل 3 قال: ولم أكن حينئذ أعرف مذهب العروضيين4 فيه فعدلت به إلى طريق الإعراب فقلت: لا يجوز. فقال: لم لا يجوز فقلت: لأن التاء التي بعد الميم قد يدركها السكون في بعض الأحوال فيكره الابتداء بحرف قد يكون في بعض أحواله ساكنا في ذلك المثال بعينه كما كرهت العرب الابتداء بالهمزة المخففة لأنها قد قربت من الساكن أفلا ترى إلى تناسب هذا العلم5 واشتراك أجزائه حتى إنه ليجاب عن بعضه بجواب غيره.  1 الدال: هو حسن الحديث. اللسان quot;2\/ 1413quot;. مادة quot;د. ل. لquot;. ملثوغ: اللثغة: تحول اللسان من حرف إلى حرف كقلب السين ثاء أو الراء غينا. اللسان quot;5\/ 3995quot;. مادة quot;ل. ث. غquot;. بين بين: أي التوسط. لسان العرب quot;1\/ 406quot;. مادة quot;ب. ي. نquot;. تكاديه: quot;مquot; تكدية وهو فرق الشعر وأصل مصدره: كده تكديها إذا فرق شعره. اللسان quot;5\/ 3838quot;. مادة quot;ك. د. هـquot;. الشرح: يخاطب الشاعر صديقه طالبا منه أن يتناول عقاره من يد تلك الحسناء المليحة التي تتدلل في حديثها ثم يصف تلك الجارية فهي ملثوغة اللسان لها وجه الإناث ولكنها تتشبه بالغلمان في تفريق الشعر من منتصفه. خذ: أسلوب إنشائي في صورة أمر الغرض منه التوسل والرجاء. والشاهد في قوله: بين بين: فقد استخدم الشاعر تعبير سيبويه بلفظه ومعناه كما في المتن. 1 الضمير راجع إلى أبي علي المذكور قريبا. 2 الخرم: قال ابن سيده: الخرم في العروض ذهاب الفاء من فعولن فيبقيquot;عولنquot; فينقل في التقطيع إلى فعلن قال: ولا يكون الخرم إلا في أول الجزء في البيت. اللسان quot;2\/ 1145quot;. 3 الكامل: بحر من بحور الشعر وزنه: متفاعلن ست مرات. 4 العروضيين: نسبة إلى العروض وهو علم اخترعه الخليل بن احمد وهو علم يدرس موازين الشعر. 5 لعل الإشارة بهذا إلى علم العربية وفقهها بدون نظر خاص إلى فروعها من لغة ونحو وصرف وعروض وغيره.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "10999",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعنى قول سيبويه quot;بين بينquot;: أي هي ضعيفة ليس لها تمكن المحققة ولا خلوص الحرف الذي منه حركتها. قال عبيد بن الأبرص1. تحمي حقيقتنا وبعض ... القوم يسقط بين بينا2 أي يتساقط ضعيفا غير معتد به. وأما ألف الإمالة فهي التي تجدها بين الألف والياء نحو قولك في عالم وخاتم: عالم خاتم3 وأما ألف التفخيم4 فهي التي تجدها بين الألف وبين الواو نحو قولهم: سلام عليك وقام زيد وعلى هذا كتبوا: الصلوة والزكوة والحيوة بالواو لأن الألف مالت نحو الواو كما كتبوا إحداهما وسواهن بالياء لمكان إمالة الفتحة قبل الألف إلى الكسرة. وأما الشين التي كالجيم فهي الشين التي يقل تفشيها واستطالتها وتتراجع قليلا متصعدة نحو الجيم.  1 عبيد بن الأبرص: هو عبيد بن الأبرص بن جشم بن عامر أحد بني دووان بن أسد بن خزيمة قال عنه صاحب الطبقات: إنه قديم عظيم الذكر عظيم الشهرة وشعره مضطرب ذاهب لا أعرف له إلا قوله. أفقر من أهله ملجوب ... فالقطيبات فالذنوب ولا أدري ما بعد ذلك. انظر\/ طبقات فحول الشعراء quot;ص58quot;. 2 حقيقتنا: ما تجب علينا حمايته quot;جquot; حقائق. اللسان quot;2\/ 942quot;. مادة quot;ح. ق. قquot;. يقول الشاعر: إننا نحمي حرمتنا بينما يتقاعس البعض عن ذلك. هذا وقد فسر ابن جني quot;بين بينquot; بالضعف اتباعا لسيبويه غير أن ابن بري استدرك على هذا كما ذكر صاحب اللسان حيث قال: قال ابن بري: قال السيرافي: كأنه قال: بين هؤلاء وهؤلاء كأن رجل يدخل بين فريقين في أمر من الأمور فيسقط ولا يذكر فيه. قال الشيخ: يجوز عندي أن يريد بين الدخول في الحرب والتأخر عنها كما يقال: فلان يقدم رجلا ويؤخر أخرى. انظر\/ لسان العرب quot;1\/ 406quot; مادة quot;بينquot;. 3 وضعنا كسرة تحت العين والخاء وأثبتنا الألف علامة على إمالة ألف عالم وخاتم. 4 التفخيم: التعظيم والتضخيم عن طريق ملء الفم بالحرف quot;كالطاء والظاءquot; اللسان quot;5\/ 3362quot;.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11000",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الصاد التي كالزاي فهي التي يقل همسها1 قليلا ويحدث فيها ضرب من الجهر لمضارعتها2 الزاي وذلك قولك في يصدر يصدر وفي قصد قصد3. ومن العرب من يخلصها زايا فيقول يزدر وقزد وقالوا في مثل لهم: quot;لم يحرم من فزد لهquot; أي فصد له. وتأويل هذا أن الرجل كان يضيف الرجل في شدة الزمان فلا يكون عنده ما يقريه4 ويشح أن ينحر راحلته له فيفصدها5 فإذا خرج الدم سخنه للضيف إلى أن يجمد ويقوى فيطعمه أياه6 فجرى المثل في هذا فقيل: quot;لم يحرم من فزد لهquot;. أي لم يحرم القرى من فصدت له إلا أنه أسكن الصاد تخفيفا كما يقال في ضرب زيد: ضرب وفي قتل: قتل فلما سكنت الصاد ضارعوا7 بها الدال التي بعدها بأن قلبوها إلى أشبه الحروف بالدال من مخرج الصاد وهي الزاي لأنها مجهورة8 كما أن الدال مجهورة فقالوا: فزد. فإن تحركت الصاد لم يجز فيها البدل وذلك نحو صدر وصدف لا تقول فيه زدر ولا زدف وذلك أن الحركة قوت الحرف وحصنته فأبعدته من الانقلاب بل قد يجوز فيها إذا تحركت إشمامها9 رائحة الزاي فأما أن  1 الهمس: وهو غير الجهر والمهموس من الحروف ما يضعف الاعتماد على مخرجه عند النطق به وعلامته أن يبقي النفس جاريا عند النطق به والحروف المهموسة عشرة يجمعها قولك: quot;حثه شخص فسكتquot;. اللسان quot;6\/ 4699quot; مادة quot;هـ. م. سquot;. 2 المضارعة: المشابهة: اللسان quot;4\/ 2580quot;. مادة quot;ضرعquot;. 3 اعلم أن النطق بالصاد هنا وفي يصدر هو بين الصاد والزاي. 4 يقريه: ما يقدمه لضيف من الطعام. اللسان quot;5\/ 3618quot;. مادة quot;قرىquot;. 5 يفصدها: يشق عرقها ليستخرج دمه فيشربه. اللسان quot;5\/ 3420quot;. مادة quot;فصدquot;. 6 الضمير عائد إلى الرجل السابق ذكره. 7 ضارعوا: شابهوا. اللسان quot;4\/ 2580quot;. 8 المجهور: من الأصوات: صوت يتذبذب معه الوتران الصوتيان في الحنجرة ذبذبات منتظمة كالذال والدال مثلا. مادة quot;جهرquot;. 9 الإشمام: عند جمهور النحاة والقراء صيغ الصوت اللغوي بمسحة من صوت آخر مثل نطق كثير من قيس وبني أسد لأمثال: quot;قيل وبيعquot; بإمالة نحو واو المد ومثل إشمام الصاد صوت الزاي في قراءة الكسائي بصفة خاصة. اللسان quot;4\/ 2333quot;. مادة quot;ش. م. مquot;. والإشمام أيضا quot;لدى القراء وحدهمquot;: الإشارة بالشفتين إلى الضمة المحذوفة من آخر الكلمة الموقوف عليها بالسكون من غير تصويت بهذه الضمة. انظر\/ الوسيط مادة quot;شمرquot; quot;1\/ 515quot;.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11001",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تخلص وهي متحركة زايا كما تخلص وهي ساكنة فلا. وإنما تقلب الصاد زايا أو تشم رائحتها إذا وقعت قبل الدال فإن وقعت قبل غيرها لم يجز ذلك فيها. فهذه أحوال الحروف التي هي فروع مستحسنة. فأما الثمانية اللاحقة بهذه فهي مستقبحة1 وفي شرح أحوالها طول فتركناه لذلك لا سيما وليست الحاجة إليها كهذه إلا أن المشافهة تأتي عليها وتوضح لك حالها.  1 هذه الحروف المستقبحة قسمان: مستقبحة دائما ومستقبحة في موضع حسنة في غيره. - فأما الأولى فهي: أ- حرف بين الجيم والكاف وينطق به بدل الكاف في لغة اليمن فيقولون: جافر بدلا من كافر وبدل الجيم في لغة البحرين فيقولون: جملة بجيم مصرية وبدل القاف في لغة أهل البوادي فيقولون: جعد بدلا من قعد مع تفخيم الجيم. ب- حرف بين الصاد والسين وينطق به بدل الصاد فيقولون في صاد ساد بتفخيم السين. ج- حرف بين الطاء والتاء وينطق به بدل الطاء وكثيرا ما يوجد في كلام العجم إذا أرادوا نطق العربية فيقولون تاهر بدلا من طاهر بالتاء المفخمة. د- حرف بين الضاد والظاء وينطق به بدل الضاد فيقولون في ضبع: ظبع بالظاء المصرية. هـ- حرف بين الظاء والثاء وينطق به بدل الظاء فيقال في ظاهر: ثاهر بثاء مفخمة. و حرف بين الفاء والباء وينطق به بدل الباء فيقال: بلخ بحرف يشبه الحرف p أو v. - وأما الحروف المستقبحة في موضع المستحسنة في آخر فهي: أ- حرف بين الجيم والشين وينطق به بدل الشين استحسانا إذا كانت ساكنة بعدها دال فيقولون: مجدود بدلا من مشدود. وتستقبح إذا كانت ساكنة بعدها دال أو تاء مثل: أجدبوا واجتمعوا. ب- حرف بين الواو والياء وينطق بها استحسانا بدل الواو الخالصة أو الياء الخالصة نحو: قبل وبيع فتجعل الياء شبه حرف u وهو في لغة كثير من قيس وبني أسد. وينطق به استهجانا بدل واو المد التي بعدها راء مكسورة كابن سرور فتمال الضمة إلى الكسرة فيفطن إلى إمالة الواو نحو الياء.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11002",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أنك كما قد تجد هذه المضارعة وهذا التقارب بين الحروف فقد تجده أيضا بين الحركات حتى إنك تجد الفتحة مشوبة بشيء من الكسرة أو الضمة منحوا بها إليهما وتجد الكسرة أيضا مشوبة1 بشيء من الضمة والضمة مشوبة بطرف من الكسرة ولا تجد الكسرة ولا الضمة مشوبة بشيء من الفتحة وسنذكر لم كان ذلك كذلك عقيب هذا الفصل إن شاء الله. أما الفتحة المشوبة بالكسرة فالفتحة التي قبل الإمالة نحو فتحة عين عابد وعارف وذلك أن الإمالة إنما هي أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة فتميل الألف التي بعدها نحو الياء لضرب من تجانس الصوت فكما أن الحركة ليست فتحة محضة2 فكذلك الألف التي بعدها ليست ألفا محضة وهذا هو القياس لأن الألف تابعة للفتحة فكما أن الفتحة مشوبة فكذلك الألف اللاحقة لها. وقد أمالوا أيضا هذه الفتحة وإن لم تكن بعده ألف فقالوا: من عمرو3 ورأيت خبط رياح4 وقرأ بعضهم: quot;فإنهم لا يكذبونكquot; وقرئ أيضا: quot;وإنا إليه راجعونquot; وquot;رأى القمرquot;. وأما الفتحة الممالة نحو الضمة فالتي تكون قبل ألف التفخيم وذلك نحو الصلاة والزكاة ودعا وغزا وقام وصاغ وكما أن الحركة أيضا هنا قبل الألف ليست فتحة محضة بل هي مشوبة بشيء من الضمة فكذلك الألف التي بعدها ليست ألف محضة لأنها تابعة لحركة هذه صفتها فجرى عليها حكمها. وأما الكسرة المشوبة بالضمة فنحو قيل وبيع وغيض5 وسيق. وكما أن الحركة قبل هذه الياء مشوبة بالضمة فالياء بعدها مشوبة بروائح الواو على ما تقدم في الألف.  1 مشوبة: مخلوطة. مادة quot;شوبquot;. اللسان quot;4\/ 2355quot;. 2 المحض: الخالص. قال الأزهري: كل شيء خلص حتى لا يشوبه شيء يخالطه فهو محض اللسان quot;6\/ 4146quot;. مادة quot;محضquot;. 3 وضعنا فوق العين فتحة وتحتها كسرة للإشارة إلى أنها ممالة وكذلك فوق الطاء وتحتها في خبط. 4 وخبط الرياح: ما يتساقط من ورق الشجر إذا ضربته الرياح. اللسان quot;2\/ 1093quot;. 5 غيض الماء: نزل في الأرض وغاب فيها. مادة quot;غيضquot;. اللسانquot;5\/ 3326quot;.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11003",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الضمة المشوبة بالكسرة فنحو قولك في الإمالة: مررت بمذعور وهذا ابن بور. نحوت بضمة العين والباء نحو كسرة الراء فأشممتها شيئا من الكسرة وكما أن هذه الحركة قبل هذه الواو ليست ضمة محضة ولا كسرة مرسلة فكذلك الواو أيضا بعدها هي مشوبة بروائح الياء وهذا مذهب سيبويه وهو الصواب لأن هذ الحروف تتبع الحركات قبلها فكما أن الحركة مشوبة غير مخلصة فالحرف اللاحق بها أيضا في حكمها. وأما أبو الحسن فكان يقول: مررت بمذعور وهذا ابن بور فيشم الضمة قبل الواو رائحة الكسرة ويخلص الواو واوا محضة البتة وهذا تكلف فيه شدة في النطق وهو مع ذلك ضعيف في القياس. فهذا ونحوه ما لا بد في أدائه وتصحيحه للسمع من مشافهة توضحه وتكشف عن خاص سره. فإن قيل: فلم جاز في الفتحة أن ينحى بها نحو الكسرة والضمة وفي الكسرة أن ينحى بها نحو الضمة وفي الضمة أن ينحى بها نحو الكسرة على ما قدمت ومثلت ولم يجز في واحدة من الكسرة ولا الضمة أن ينحى بها نحو الفتحة فالجواب في ذلك أن الفتحة أول الحركات وأدخلها في الحلق والكسرة بعدها والضمة بعد الكسرة فإذا بدأت بالفتحة وتصعدت تطلب صدر الفم والشفتين اجتازت في مرورها بمخرج الياء والواو فجاز أن تشمها شيئا من الكسرة أو الضمة لتطرقها1 إياهما ولو تكلفت أن تشم الكسرة أو الضمة رائحة من الفتحة لاحتجت إلى الرجوع إلى أول الحلق فكان في ذلك انتقاض2 عادة الصوت بتراجعه إلى ورائه وتركه التقدم إلى صدر الفم والنفوذ بين الشفتين فلما كان في إشمام الكسرة أو الضمة رائحة الفتحة هذا الانقلاب والنقض ترك ذلك فلم يتكلف البتة. فإن قيل: فقد نراهم نحوا3 بالضمة نحو الكسرة في: مذعور ومنقور ونحوهما والضمة كما تعلم فوق الكسرة فكما جاز لهم التراجع في هذا فهلا جاز أيضا في الكسرة والضمة أن ينحى بهما نحو الفتحة  1 تطرقها: أي تبتغي إليها. مادة quot;طرقquot;. اللسان quot;4\/ 2665quot;. 2 انتقاض: إفساد ما أبرمت. اللسان quot;6\/ 4524quot;. مادة quot;نقضquot;. 3 نحوا: اتجهوا. اللسان quot;6\/ 4371quot;. مادة quot;نحوquot;.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11004",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب أن بين الضمة والكسرة من القرب والتناسب ما ليس بينهما وبين الفتحة فجاز أن يتكلف نحو ذلك بين الضمة والكسرة لما بينهما من التجانس فيما قد تقدم ذكره في صدر هذا الكتاب وفيما سنذكره أيضا في أماكنه وهو مع ذلك قليل مستكره ألا ترى إلى كثرة قيل وبيع وغيض1 وقلة نحو: مذعور وابن بور. ولعل أبا الحسن أيضا إلى هذا نظر في امتناعه من إعلال2 الواو في مذعور وتركها واوا محضة لأن له أن يقول أن الحركة التي قبل الواو لم تتمكن في الإعلال والإشمام تمكن الفتحة في الإشمام نحو عالم وقام ولا تمكن الكسرة في قيل وبيع فلما كان الإشمام في مذعور ونحوه عنده والعمل خلسا3 خفيا لم يقو على إعلال الواو بعده كما اعتلت الألف في نحو عالم وقام والكسرة في نحو قيل وغيض فلذلك لم تعتل عنده الواو في مذعور وابن بور وأخلصها واو محضة. فهذا قول من القوة على ما تراه وإن شئت فقل أن الضمة وإن نحي بها نحو الكسرة فلقربها منهاوبعدت الفتحة منها فلم يجز فيها ما جاز في الكسرة القريبة. فلما بطل ذلك في الضمة حملت الكسرة عليها لأنها أختها وداخلة في أكثر أحكامها ويشهد لهذا القول أنهم أدغموا النون في الميم لاشتراكهما في الغنة والهوي في الفم ثم إنهم حملوا الواو في هذا على الميم بأنها من الشفة وإن لم تكن النون من الشفة. ثم إنهم أيضا حملوا الياء على الواو في هذا لأنها ضارعتها في المد وإن لم تكن معها من الشفة فأجازوا إدغام النون في الياء فالميم نحو قولهم: من معك والواو نحو قولهم: من وعدت والياء نحو قوله عز اسمه: ومن الناس من يقول 4 فكما جاز حمل الواو على الميم ثم حمل الياء على الواو فيما ذكرنا  1 وضعنا ضمة فوق كل من القاف والباء والغين للدلالة على إمالة الكسرة نحو الضمة. 2 المراد بالإعلال هنا: إشمام الواو رائحة الياء وليس قلبها ياء خالصة. 3 خلسا: على حين غفلة. مادة quot;خلسquot;. اللسان quot;2\/ 1226quot;. 4 الآية شاهد على إدغام النون في الياء وهذا إدغام بغنة. والحروف التي تدغم مع النون هي حروف كلمة quot;يرملونquot; أربعة منها بغنة واثنين بدون غنة. فأما الأربعة فهم: quot;ي ن م وquot; وأما الحرفين اللذين بدون غنة فهما: quot;ر لquot;.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11005",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذلك أيضا جاز أن تحمل الكسرة على الضمة في امتناع إشمامها شيئا من الفتحة. ولهذا نظائر كثيرة في كلامهم أتركها خوف الإطالة. وقد كان يجب على أصحابنا1 إذ ذكروا فروع الحروف نحو ألف الإمالة وألف التفخيم وهمزة بين بين أن يذكروا أيضا الياء في نحو: قيل وبيع والواو في نحو: مذعور وابن بور. على أنه قد يمكن الفصل بين الياء والواو وبين الألف بأنها لا بد من أن تكون تابعة وأنهما قد لا تتبعان ما قبلهما. وما علمت أن أحدا من أصحابنا خاض في هذا الفن هذا الخوض ولا أشبعه هذا الإشباع2 ومن وجد قولا قاله والله يعين على الصواب بقدرته. فأما النون إذا أدغمت بغنة والطاء والصاد والظاء إذا أدغمن بإطباق3 فقد قلبن إلى لفظ ما أدغمن فيه البتة وما بقي من رائحة الإطباق لا يخرج الحرف من أن يكون قد قلب إلى لفظ ما بعده لأن شرط الإدغام أن يتماثل فيه الحرفان فجرى الإطباق والغنة بعد الإدغام في قلة الاعتداد به4 مجرى الإشمام الذي لا حكم له حتى صار الحرف الذي هو فيه في حكم الساكن البتة وسترى القول فيه والدلالة عليه. فأما الحركة الضعيفة المختلسة كحركة همزة بين وبين وغيرها من الحروف التي يراد اختلاس حركاتها تخفيفا فليست حركة مشمة شيئا من غيرها من الحركتين وإنما أضيف اعتمادها وأخفيت لضرب من التخفيف وهي بزنتها إذا وفت5 ولم تختلس.  1 المراد بأصحابنا هنا: هم البصريون وسيصرح المؤلف بذلك مرارا. 2 لنا أن نسجل هنا أن ابن جني يعد بحق من اللغوين العالميين الذين وضعوا أسس الدراسات الصوتية قبل أن تعرفها أوروبا في النهضة الحديثة. 3 الإطباق: أن ترفع في النطق طرفي اللسان إلى الحنك الأعلي مطبقا له فيفخم نطق الحرف. وحروف الإطباق هي: الصاد والضاد والطاء والظاء. اللسان quot;4\/ 2637quot;. 4 الضمير راجع إلى الإطباق والغنة والضمير فيما أثبتناه راجع إلى الإدغام وكل التعبيرين له وجه. 5 إذا وفت: يقال أوفى فلانا حقه ووفاه ووافاه: إذ أتمه ولم ينقص منه شيئا اللسان quot;6\/ 4885quot;.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11006",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تقدمت الدلالة على أن همزة بين بين كغيرها من سائر المتحركات في ميزان العروض الذي هو حاكم وعيار على الساكن والمتحرك وكذلك غير هذه الهمزة من الحروف المخفاة الحركات نحو قوله عز اسمه ما لك لا تأمنا [يوسف: 8]  1 وغير ذلك كله محرك وإن كان مختلسا يدل على حركته قوله تعالى: شهر رمضان [البقرة: 185] فيمن أخفى فلو كانت الراء الأولى ساكنة والهاء قبلها ساكنة لاجتمع ساكنان في الوصل ليس الأول منهما حرف لين والثاني مدغما نحو دابة وشابة. وكذلك قوله: أمن لا يهدي 2 [يونس: 35] لا يخلو من أحد أمرين: إما أن تكون الهاء مسكنة البتة فتكون التاء من quot;يهتديquot; مختلسة الحركة. وإما أن تكون الدال مشددة فتكون الهاء مفتوحة بحركة التاء المنقولة إليها أو مكسورة لسكونها وسكون الدال الأولي وكذلك: يخصمون الحكم فيهما واحد. ومثل: شهر رمضان  إنا نحن نزلنا الذكر [الحجر: 9] 3 و إنا نحن نحيي ونميت [ق: 43]  لا بد من أن تكون النون الأولى مختلسة الضمة تخفيفا وهي بزنة المتحركة فأما أن تكون ساكنة والحاء قبلها ساكنة فخطأ وقول القراء إن هذا ونحوه مدغم سو منهم وقصور عن إدراك حقيقة هذا الأمر. ومن الإخفاء أيضا قوله تبارك اسمه ويحيى من حي عن بينة [الأنفال: 42] وقالوا في جمع حياء4 وعياء5: أحيية وأعيية مختلسين.  1 وردت في حوار دار بين أخوة يوسف وأبيهم. والآية دليل على تحرك الميم في quot;تأمناquot; بالضم وإن كان خافيا مختلسا. كما ذكر المؤلف في المتن. 2 يهدي: أي يسترشد وقرئت quot;من لا يهدىquot; أي طلب الهداية أو أقام عليها. 3 الذكر: هو القرآن الكريم. اللسان quot;3\/ 1508quot;. مادة quot;ذكرquot;. ومعنى الآية: أن الله يؤكد على أنه هو منزل القرآن ليس غيره كما زعم الكفار. 4 الحياء: ممدودا وهو الفرج من ذوات الخف والظلف. اللسان quot;2\/ 1081quot;. مادة quot;حييquot;. 5 العياء: الفحل الذي لا يقوى على الضراب. اللسان quot;4\/ 3201quot;. مادة quot;عييquot;.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11007",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك ما أنشده سيبويه من قول الراجز1: وغير سفع مثل يحامم2 باختلاس حركة الميم الأولى. فأما ما أنشده أيضا من قوله3: كأنها بعد كلال الزاجر ... ومسحه مر عقاب كاسر4 فقال سيبويه كلاما يظن به في ظاهره أنه أدغم الحاء في الهاء5 بعد أن قلب الهاء حاء فصار في ظاهر قوله ومسح.  1 الراجز: هو غيلان بن حريث كما ذكر سيبويه في الكتاب quot;2\/ 448quot;. 2 السفع: جمع سفعاء وهي الأثفية وسفعتها: سوادها. اللسان quot;3\/ 2027quot;. مادة quot;سفعquot; والمثل: المنتصبة القائمة جمع ماثلة اللسان quot;6\/ 4135quot;. مادة quot;مثلquot;. واليحامم: جمع يحموم وهو الأسود من كل شيء وأصلا يحاميم حذفت الياء لضرورة الشعر اللسان quot;2\/ 1010quot; مادة quot;حممquot; والبيت من مشطور الرجز. والشاهد فيه: اختلاس أو إخفاء حركة الميم الأولى في quot;يحاممquot;. إعراب الشاهد: يحامم: نعت مجرور وعلامة الجر الكسرة. 3 البيت ذكره سيبويه دون أن ينسبه. انظر\/ الكتاب quot;2\/ 448quot;. 4 كأنها: الهاء عائدة على ناقة يصفها. والكلال: التعب. اللسان quot;5\/ 3919quot;. مادة quot;كللquot;. الشرح: بين الشاعر قوة الناقة فيصفها بعد طول السير وتعب زاجرها كأنها عقاب منقضة كسرت جناحيها عند انقضاضها. والشاهد فيه: أنه قلب الهاء حاء وأخفاها في الحاء الأولى وهذا ما جعله سيبويه ضربا من الإدغام وهو يستدعي أن تنطق الحاء كأنها مشددة تشديدا خفيفا وذلك ما دعا بعضهم أن يتصوره إدغاما كاملا كما ترى في كلام المؤلف في دفاعه عن سيبويه. انظر\/ الكتاب quot;2\/ 413quot;. 5 عبارة سيبويه في الكتاب quot;2\/ 413quot; هي: ومما قالت العرب في إدغام الهاء في الحاء قوله: كأنها بعد كلال الزاجر ... ومسحي مر عقاب كاسر يريدون: quot;ومسحهquot; وظاهر من هذه العبارة أنه يرى أن الإدغام هو إدخال الثاني في الأول وظاهر من عبارة ابن جني هنا وهي: quot;أن أدغم الحاء في الهاءquot; أنه يذهب إلى أن الأول هو الذي يدغم في الثاني وهما مذهبان.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11008",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واستدرك أبو الحسن ذلك عليه وقال: إن هذا لا يجوز إدغامه لأن السين ساكنة ولا يجمع بين ساكنين فهذا لعمري تعلق بظاهر لفظه فأما حقيقة معناه فلم يرد محض الإدغام وإنما أراد الإخفاء فتجوز بذكر الإدغام وليس ينبغي لمن قد نظر في هذا العلم أدنى نظر أن يظن سيبويه ممن يتوجه عليه هذا الغلط الفاحش حتى يخرج فيه من خطأ الإعراب إلى كسر الوزن لأن هذا الشعر من مشطور الرجز وتقطيع الجزء الذي فيه السين والحاء quot;ومس حهيquot; مفاعلن فالحاء: بإزاء عين مفاعلن فهل يليق بسيبويه أن يكسر شعرا وهو من ينبوع العروض وبحبوحة1 وزن التفعيل2 وفي كتابه أماكن كثيرة تشهد بمعرفته بهذا العلم واشتماله عليه فكيف يجوز عليه الخطأ فيما يظهر ويبدو لمن يتساند إلى طبعه فضلا عن سيبويه في جلالة قدره ولعل أبا الحسن أراد بذلك التشنيع عليه وإلا فهو كان أعرف الناس بحاله وقد تلا أبا الحسن في تعقب ما أورده سيبويه في كتابه جلة3 أصحابنا كأبي عمر4 وأبي عثمان5 وأبي العباس6 وغيرهم فقلما ضره الله بذلك إلا في الشيء النزر7 القليل من قوله وأما ما أنشده أيضا من قول الراجز8. متى أنام لا يؤرقني الكرى ... ليلا ولا أسمع أجراس المطى9  1 بحبوحة: من كل شيء وسطه وخياره. اللسان quot;1\/ 215quot;. مادة quot;بحبحquot;. 2 يشير بهذه العبارة إلى تمكن سيبويه من علم أستاذه الخليل صاحب العروض. 3 جلة: معظم. اللسان quot;1\/ 633quot;. مادة quot;جلquot;. 4 أبو عمر الجرمي: هو صالح بن إسحاق النحوي البصري. توفي سنة 225. 5 هو أبو عثمان المازني وهو بكر بن محمد بن بقية توفي سنة 248 أو 249. 6 هو أبو العباس محمد بن يزيد المبرد الثمالي الأزدي نحو بصري توفي سنة 285. 7 النزر: القليل. مادة quot;نزرquot;. 8 لم نعثر على قائل البيت وهو من شواهد الكتاب. اللسان quot;1\/ 450quot;. 9 الكرى: النعاس. مادة quot;كرىquot; والمطي: جمع مطية وهي الناقة التي يركب مطاها. يقول الشاعر: متى أنام غير مؤرق والأسلوب إنشائي في صورة استفهام غرضه التمني. والشاهد في قوله quot;يؤرقنيquot; فقد حكى سيبويه أن بعض العرب كان يشم الضم فيه على تقدير وقوعه موقع الحال أي متى أنام غير مؤرق وهذا أبين إلا أن فيه قبحا لتوالي الحركات واستثقال الضم والكسر. انظر\/ الكتاب لسيبويه quot;1\/ 450quot;.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11009",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فزعم أن العرب تشم القاف شيئا من الضم وهذا يدلك من مذهب العرب على أن الإشمام يقرب من السكون وأنه دون روم1 الحركة وذلك أن هذا الشعر من الرجز ووزنه. متى أنا ملا يؤر رق نل كرى مفاعلن مفاعلن مستفعلن فالقاف من quot;يؤرقني بإزاء سين مستفعلن والسين كما ترى ساكنة ولو اعتددت بما في القاف من الإشمام حركة لصار الجزء إلى quot;متفاعلنquot; وكان يكون كسرا لأن الرجز2 لا يجوز فيه متفاعلن وإنما يأتي في الكامل3. فهذه دلالة قاطعة على أن حركة الإشمام لضعفها غير معتد بها والحرف الذي هي فيه ساكن أو كالساكن وأنها أقل في النسبة والزنة من الحركة المخفاة في همزة بين بين وغيرها مما قروناه4 الآن آنفا. فهذه عدة الحروف والحركات وما لحق بها من الفروع بأحوط5 ما يمكن في معناه. ونحن نتبع هذا ذكر أجناس الحروف فإذا فرغنا منها بدأنا بالقول على حرف حرف كما شرطنا بمشيئة الله.  1 الروم quot;عند القراءquot;: سرعة النطق بالحركة التي في آخر الكلمة الموقوف عليها مع إدراك السمع لها وهو أكثر من الإشمام لأنه يدرك بالسمع. اللسان quot;3\/ 1782quot;. مادة quot;رومquot;. والروم يكون بزنة الحركة وإن كانت مختلسة أما الإشمام فهو أن تذيقه الضمة أو الكسرة بحيث لا تسمع وإنما يتبين بحركة الشفة فهو أقل من روم الحركة ولا يعتد به حركة لضعفه والحرف الذي فيه الإشمام ساكن أو كالساكن فحركة الإشمام لا تكسر وزنا. 2 الرجز: بحر من بحور الشعر أصل وزنه quot;مستفعلنquot; ست مرات. اللسان quot;3\/ 1588quot;. وتسمى قصائده أراجيز واحدتها أرجوزة وهي كهيئة السجع إلا أنه في وزن الشعر. ومن أشهر الرجاز عند العرب العجاج ورؤبة وأبو النجم الفضل بن قدامة والأغلب العجلي. 3 الكامل: بحر من بحور الشعر وزنه quot;متفاعلنquot; ست مرات. اللسان quot;5\/ 3930quot;. 4 قروناه: من قرا quot;قرواquot; إذا تتبع الأمر ونظره. اللسان quot;5\/ 3616quot;. مادة quot;قروquot;. 5 أحوط: يريد بها هنا أشمل وأوسع فهو أفعل تفضيل من الإحاطة بالشيء. اللسان quot;2\/ 1052quot;.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11010",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اعلم أن للحروف في اختلاف أجناسها انقسامات نحن نذكرها. فمن ذلك انقسامها في الجهر والهمس وهي على ضربين: مجهور ومهموس. فالمهموس عشرة أحرف وهي: الهاء والحاء والخاء والكاف والشين والصاد والتاء والسين والثاء والفاء ويجمعها في اللفظ قولك quot;ستشحثك خصفةquot;1. وباقي الحروف وهي تسعة عشر حرفا مجهور. فمعنى المجهور: أنه حرف أشبع الاعتماد من موضعه ومن النفس أن تجري معه حتى ينقضي الاعتماد ويجري الصوت غير أن الميم والنون من جملة المجهورة قد يعتمد لهما في الفم والخياشيم فتصير فيهما غنة فهذه صفة المجهور. وأما المهموس: فحرف أضعف الاعتماد من موضعه حتى جرى معه النفس وأنت تعتبر ذلك بأنه قد يمكنك تكرير الحرف مع جري الصوت نحو: سسسس كككك هههه ولو تكلفت مثل ذلك في المجهور لما أمكنك. وللحروف انقسام آخر إلى الشدة والرخاوة وما بينهما: فالشديدة ثمانية أحرف وهي: الهمزة والقاف والجيم والطاء والدال والتاء والباء ويجمعها في اللفظ: quot;أجدت طبقكquot; وquot;أجدك طبقتquot;. والحروف التي بين الشديدة والرخوة ثمانية أيضا وهي: الألف والعين والياء واللام والنون والراء والميم والواو ويجمعها في اللفظ: quot;لم يرو عناquot; وإن شئت قلت: quot;لم يروعناquot; وإن شئت قلت: quot;لم يرعوناquot; وما سوى هذه الحروف والتي قبلها هي الرخوة. ومعنى التشديد: أنه الحرف الذي يمنع الصوت من أن يجري فيه ألا ترى أنك لو قلت: الحق والشط ثم رمت مد صوتك في القاف والطاء لكان ذلك ممتنعا.  1 هناك ترتيب آخر ذكره ابن منظور لمصطلح المهموس من الحروف وهو quot;حثه شخص فسكتquot; والذي ذكره المصنف هنا هو ما في المحكم. لسان العرب quot;6\/ 4699quot;. مادة quot;همسquot;.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11011",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والرخو: هو الذي يجري فيه الصوت ألا ترى أنك لو قلت: المس والرش والشح ونحو ذلك فتمد الصوت جاريا مع السين والشين والحاء. وللحروف انقسام آخر إلى الإطباق والانفتاح فالمطبقة أربعة: وهي الضاد والطاء والصاد والظاء وما سوى ذلك فمفتوح غير مطبق. والإطباق: أن ترفع ظهر لسانك إلى الحنك الأعلى مطبقا له ولولا الإطباق لصارت الطاء دالا. والصاد سينا والظاء ذالا ولخرجت الضاد عن الكلام لأنه ليس من موضعها شيء غيرها فتزول الضاد إذا عدمت الإطباق إليه1. وللحروف انقسام آخر إلى الاستعلاء والانخفاض. فالمستعلية سبعة وهي: الخاء والغين والقاف والضاد والطاء والصاد والظاء وما عدا هذه الحروف فمنخفض. ومعنى الاستعلاء أن تتصعد في الحنك الأعلى فأربعة منها فيها مع استعلائها إطباق وقد ذكرناها وأما الخاء والغين والقاف فلا إطباق فيها مع استعلائها. وللحروف قسمة أخرى إلى الصحة والاعتلال فجميع الحروف صحيح إلا الألف والياء والواو اللواتي هن حروف المد والاستطالة وقد ذكرناهن قبل إلا أن الألف أشد امتدادا وأوسع مخرجا وهو الحرف الهاوي. وللحروف قسمة أخرى إلى السكون والحركة وقد شرحنا أحكام ذلك. وللحروف قسمة أخرى إلى الأصل والزيادة. وحروف الزيادة عشرة وهي الهمزة والألف والياء والواو والميم والنون والسين والتاء واللام والهاء ويجمعها في اللفظ قولك: quot;اليوم تنساهquot; وإن شئت قلت: quot;هويت السمانquot; وإن شئت قلت: quot;سألتمونيهاquot;. وأخرج أبو العباس الهاء من حروف الزيادة وقال: إنما تأتي منفصلة لبيان الحركة والتأنيث.  1 الضمير فيه يجوز أن يرجع إلى شيء ويكون الجار والمجرور متعلقا بنزول ويكون تزول بمعنى تنتقل ويجوز أن يكون الجار والمجرور متعلقا بالإطباق ويكون الضمير راجعا إلى الحنك الأعلى.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11012",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن أخرجت من هذه الحروف السين واللام وضممت إليها الطاء والدال والجيم صارت أحد عشر حرفا تسمى حروف البدل وسيأتيك ذلك مفصلا إن شاء الله ولسنا نريد البدل الذي يحدث مع الإدغام وإنما نريد البدل في غير إدغام. ومن الحروف حرف منحرف لأن اللسان ينحرف فيه مع الصوت وتتجافى ناحيتا مستدق اللسان عن اعتراضهما على الصوت فيخرج الصوت من تينك الناحيتين ومما فويقهما وهو اللام. ومنها المكرر وهو الراء وذلك أنك إذا وقفت على رأيت طرف اللسان يتعثر بما فيه من التكرير ولذلك احتسب في الإمالة بحرفين. واعلم أن في الحروف حروفا مشربة تحفز في الوقف وتضغط عن مواضعها وهي حروف القلقلة1 وهي القاف والجيم والطاء والدال والباء لأنك لا تستطيع الوقوف عليها إلا بصوت وذلك لشدة الحفز والضغط وذلك نحو: الحق واذهب واخلط واخرج بعض العرب أشد تصويتا. ومن المشربة حروف يخرج معها عند الوقف عليها نحو النفخ إلا أنها لم تضغط ضغط الأول وهي: الزاي والظاء والذال والضاد وبعض العرب أشد تصويتا. فأما حروف الهمس فإن الصوت الذي يخرج معها نفس وليس من صوت الصدر وإنما يخرج منسلا2 وليس كنفخ الزاي والظاء والذال والضاد والراء شبيهة بالضاد. ومن الحروف ما لا تسمع بعده شيئا مما ذكرناه لأنه لم يضغط ولم يجد منفذا وهي: الهمزة والعين والغين واللام والنون والميم وجميع هذه الحروف التي تسمع معها في الوقف صوتا متى أدرجتها ووصلتها زال ذلك الصوت لأن أخذك في صوت آخر وحرف سوى الأول يشغلك عن إتباع الحرف الأول  1 القلقلة quot;في علم التجويدquot;: أن ينتهي النطق بالحرف الساكن بحركة خفيفة ولا يكون إلا في حرف شديد غير مهموس هي حروف quot;قطب جدquot;. 2 منسلا: خارجا في خفية. مادة quot;سلquot;. اللسان quot;3\/ 2074quot;.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11013",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صوتا وذلك نحو قولك: خذها وحزه واخفضه واحفظه إلا أنك مع ذلك لا تحصر الصوت عندها حصرك إياه مع الهمزة والعيين والغين واللام والنون والميم. ومن الحروف المهتوت وهو الهاء وذلك لما فيها من الضعف والخفاء. ومنها حروف الذلافة وهي ستة: اللام والراء والنون والفاء والباء والميم لأنه يعتمد عليها بذلق اللسان وهو صدره وطرفه. ومنها الحروف المصمتة وهي باقي الحروف وفي هذه الحروف الستة سر طريف ينتفع به في اللغة وذلك أنك متى رأيت اسما رباعيا أو خماسيا غير ذي زوائد فلا بد فيه من حرف من هذه الستة أو حرفين وربما كان فيه ثلاثة وذلك نحو: جعفر1 ففيه الفاء, والراء وقعضب2: فيه الباء وسهلب3: فيه اللام والباء وسفرجل4: فيه الفاء والراء واللام وفرزدق5: فيه الفاء والراء وهمرجل6: فيه الميم والراء واللام وقرطعب7: فيه الراء والباء فهكذا عامة هذا الباب. فمتى وجدت كلمة رباعية وخماسية معراة من بعض هذه الحروف الستة فاقض بأنه دخيل في كلام العرب وليس منه ولذلك سميت الحروف غير هذه الستة مصمتة أي صمت عنها أن تتبنى منها كلمة رباعية أو خماسية معراة من حروف الذلافة وربما جاء بعض ذوات الأربعة معرى من بعض هذه الستة وهو قليل جدا.  1 الجعفر: النهر الصغير والناقة الغزيرة اللبن quot;جquot; جعافر. اللسان quot;1\/ 636quot;. 2 القعضب: الضخم الشديد الجريء. اللسان quot;5\/ 3694quot;. مادة quot;ق ع ض بquot;. 3 السلهب: الطويل من الناس والخيل quot;جquot; سلاهب وسلاهبة. اللسان quot;3\/ 3085quot;. 4 السفرجل: ثمر قابض مقو مدر مسكن للعطش والجمع quot;سفارجquot;. اللسان quot;3\/ 3026quot;. 5 الفرزدق: قطع العجين واحدته فرزدقة ولقب الشاعر الأموي المعروف واسمه همام quot;جquot; فرازق وفرازد. اللسان quot;5\/ 3378quot;. 6 همرجل: الجواد السريع والناقة السريعة. اللسان quot;6\/ 4698quot;. مادة quot;همرجquot;. 7 قرطعب: ما عليه قرطعبة أي قطعة خرقة وما له شيء. اللسان quot;5\/ 3593quot;.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11014",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منه العسجد1 والعطوس2 والدهدقة3 الزهرقة4 على أن العين والقاف قد حسنتا الحال لنصاعة العين ولذاذة مستمعها وقوة القاف وصحة جرسها ولا سيما وهناك الدال والسين وذلك أن الدال لانت عن صلابة الطاء وارتفعت عن خفوت التاء. والسين أيضا لانت عن استعلاء الصاد ورقت عن جهر الزاي فعذبت وانسلت. واعلم أن هذه الحروف كلما تباعدت في التأليف كانت أحسن وإذا تقارب الحرفان في مخرجيهما قبح اجتماعهما ولا سيما حروف الحلق ألا ترى أن قلتها بحيث يكثر غيرها وذلك نحو: الضغيغة5 والمهه6 والفهه7. وليس هذا ونحوه في كثرة حديد وجديد وسديد وشديد وصديد وعديد وفديد8 وقديد9 كديد10 ولديد11 ومديد ونديد12. ولا في كثرة الألل13 والبلل والثلل14 والجلل والحلل15 والخلل  1 العسجد: الذهب. اللسان quot;4\/ 2937quot;. مادة quot;ع س ج دquot;. 2 العسطوس: بفتح العين والسين وضم الطاء وفيه لغة بتشديد السين الأولى: هو الخيزران وقيل: شجر لين الأغصان ولا شوك له ينبت بالجزيرة. اللسان quot;4\/ 2942quot;. 3 الدهدقة: مصدر دهدق الشيء: إذا كسره واللحم إذا قطعه وكسر عظامه. القاموس quot;3\/ 266quot;. 4 الزهزقة: شدة الضحك وترقيص الأم للصبي. اللسان quot;3\/ 1878quot;. مادة quot;زهزقquot;. 5 الضغيغة: الروضة الناضرة والعجين الرقيق والجماعة المختلطة من الناس وخبز الأرز المرقق والناعم من العيش. اللسان quot;4\/ 296quot;. مادة quot;ض غ غquot;. 6 المهه: مصدر مهه بمعنى لان وله معان أخرى اللسان quot;6\/ 4290quot;. مادة quot;م هـ هـquot;. 7 الفهه: العي فعله كفرح. اللسان quot;5\/ 3481quot;. مادة quot;فههquot;. 8 الفديد: الصوت وقيل: شدته. اللسان quot;5\/ 3362quot;. مادة quot;فدquot;. 9 القديد: اللحم المقدد وهو المملوح في الشمس. اللسان quot;5\/ 3543quot;. مادة quot;قددquot;. 10 الكديد: ما غلظ من الأرض. اللسان quot;5\/ 3843quot;. مادة quot;كددquot;. 11 اللديد: جانب من كل شيء. اللسان quot;5\/ 4019quot;. مادة quot;لدquot;. 12 النديد: النظير. اللسان quot;6\/ 4381quot;. مادة quot;ندquot;. 13 الألل: تغير رائحة السقاء. اللسان quot;1\/ 112quot;. مادة quot;أللquot;. 14 الثلل: الهلاك. اللسان quot;1\/ 501quot;. مادة quot;ثللquot;. 15 الحلل: حال بالمكان يحل حلولا وذلك نزول القوم بمحلة. اللسان quot;2\/ 972quot;. مادة quot;حلquot;.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11015",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والزلل والشلل والطلل والعلل1 والغلل2 والملل واليلل3. ولهذا ونحوه ما كانت الهاء التي في آخر هناه من قول امرئ القيس4. وقد رابني قولها يا هنا ... هـ ويحك ألحقت شرا بشر5 بدلا من الواو في هنوات وهنوك لأن الهاء إذا قلت في باب سددت وقصصت فهي في باب سلس وقلق أجدر بالقلة6 فانضاف هذا إلى قولهم من معناه هنوك وهنوات فقضينا بأنها بدل من واو. واستقصاء أحكام حسن تركب هذه الحروف وقبحه مما يطول الكتاب بذكره على أنا سنفرد لذلك في آخر الكتاب فصلا يشتمل على جمل القول عليها بإذن الله7.  1 العلل: الشرب الثاني بعد الشرب الأول. اللسان quot;4\/ 3078quot;. مادة quot;علquot;. 2 الغلل: شدة العطش. اللسان quot;5\/ 3285quot;. مادة quot;غلquot;. 3 اليلل: قصر الأسنان والتزاقها. اللسان quot;6\/ 4965quot;. مادة quot;يللquot; 4 امرؤ القيس: هو الملك أبو الحارث حندج بن حجر الكندي شاعر اليمانية وآباؤه من أشراف كندة وملوكها وكانت بنو أسد المضرية خاضعة لملوك كندة وآخر ملك عليهم هو حجر أبو امرئ القيس وأمه مهلل وكليب -نشأ امرؤ القيس بأرض نجد بين رعية أبيه من أسد وسلك مسلك المترفين من أولاد الملوك يلهو ويلعب ويعاقر الخمر ويغازل الحسان فمقته أبوه وطرده ثم ثارت بنو أسد على أبيه فقتلوه فجمع امرؤ القيس القبائل على بني أسد وقتل منهم عددا كبيرا واشتدت به الجروح من حروبه فمات بأنقرة قبل الإسلام بقرابة قرن من الزمان. الأغاني quot;9\/ 77quot;. 5 يا هناه: يا فلان. لسان العرب quot;6\/ 713quot;. شرح البيت: يا فلان رحمة لك لقد كنا متهمين فحققت الأمر. والشاهد في قوله quot;يا هناهquot; فالهاء هي بدل من الواو في هنوك وهنوات وهو رأي ابن جني في هذا الموضع. 6 إنما كان التكرار لحرف الحلق quot;الهاءquot; في باب سلس وقلق أجدر بالقلة منه في باب سددت وقصصت لأن المثلين في باب سلس لا سبيل إلى إدغامهما لما بينهما من فاصل فهما محققان دائما بخلاف باب سددت فإنهما قد يدغمان في مثل قص وسد فيخفان بكونهما في صورة حرف واحد. 7 يشير المؤلف إلى فصل عقده في آخر الكتاب عنوانه quot;هذا فصل نذكر فيه مذهب العرب في مزج الحروف بعضها ببعض وما يجوز من ذلك وما يمتنع وما يحسن منه وما يقبحquot;.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11016",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد أتى القول على آخر الوطأة1 والمقدمة التي احتجنا إليها من قبل ذكر الحروف مفصلة وهذا أوان الابتداء بذكرها ومهما تركناه من بعض أحكام هذه الحروف فلأنا قد قدمنا القول عليه فلذلك لم نعده. ونحن نوردها على ترتيب ألف با تا ثا إن شاء الله. وإنما اختار -أدام الله له حسن النظر والتسديد وأمده الله بالتوفيق والتأييد- هذا الترتيب لأنه أسهل مأخذا وأقرب متناولا لأن أكثر الناس لا يقف على ترتيب الحروف من مخارجها الأصلية إلا بعد التوقيف فيبدأ بالهمزة ثم يتبعها الحروف. فيقول وبالله التوفيق:  1 الوطاءة: التمهيد والتسهيل يقال: وطؤ الموضع بالضم يوطؤ وطاءة إذا صار وطيئا أي سهلا والمراد بها هنا المقدمة اللسان quot;6\/ 4864quot;. مادة quot;وطؤquot;.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11017",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الهمزة",
        "content": "باب الهمزة: صفات الهمزة: اعلم أن الهمزة حرف مهجور وهو في الكلام على ثلاثة أضرب: أصل وبدل وزوائد. ومعنى قولنا أصل: أن يكون الحرف فاء الفعل أو عينه أو لامه. ومعنى قولنا زائد: أن يكون الحرف لا فاء الفعل ولا عينه ولا لامه. والبدل: أن يقام حرف مقام حرف. إما ضرورة وإما استحسانا وصنعة. فإذا كانت أصلا وقعت فاء أو عينا أو لاما فالفاء نحو: أنف وأذن وإبرة وأخذ وأمر والعين نحو: فأس ورأس وحؤبة1 وذئب وسأل وجأر2. واللام نحو: قرء3 وخطء4 ونبأ وقرأ وهد واستبرأ واستدفأ. وليس في الكلام كلمة فاؤها وعينها همزتان ولا عينها ولامها أيضا همزتان بل قد جاءت أسماء محصورة وقعت الههزة فيها فاء ولاما وهي أاء ة5 وأجأ6. وأخبرني أبو علي7 أن محمد بن حبيب حكى في اسم علم مخصوص أتأة8.  1 الجؤبة: لم أعثر عليها. 2 جأر: جأرا وجؤارا: رفع صوته يقال: جأر البقر وجأر إلى الله تضرع واستغاث وفي التنزيل العزيز: إذا هم يجأرون  وفي الحديث: quot;كأني أنظر إلى موسى منهبطا وله جؤار إلى ربه بالتلبيةquot; والنبت جأرا: طال. مادة quot;جأرquot;. اللسان quot;1\/ 528quot;. 3 القرء: الحيض والطهر منه والقافية quot;جquot; أقراء وقروء وأقرؤ. وفي التنزيل العزيز: والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء وأقراء الشعر قوافيه وطرقه وبحوره. مادة quot;قرءquot;. اللسان quot;5\/ 3564quot;. 4 الخطء: الذنب أو ما تعمد منه وفي التنزيل إن قتلهم كان خطئا كبيرا  quot;جquot; أخطاء. 5 أاء ة: واحدة الاء ثمر شجر يدبغ به الأديم. 6 أجأ: جبل لطيئ يذكر ويؤنث. اللسان quot;1\/ 30quot;. مادة quot;أجأquot;. 7 أبو علي الفارسي أستاذ ابن جني. 8 أتأة: يوزن حمزة امرأة من بكر بن وائل وهي أم قيس بن ضرار. قاتل المقدام.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11018",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذهب سيبويه في قولهم ألاءة1 وأشاءة2 إلى أنهما فعالة مما لامه همزة فأما أباءة3 فذهب أبو بكر محمد بن السري4 فيما حدثني به أبو علي عنه إلى أنها من ذوات الياء من أبيت فأصلها عنده أباية ثم عمل فيها ما عمل في عباية وصلاية5 وعظاية6 حتى صرن عباءة وصلاءة وعظاءة في قول من همز ومن لم يهمز أخرجهن على أصولهن وهو القياس القوي وإنما حمل أبا بكر على هذا الاعتقاد في أباءة أنها من الياء وأن أصلها أباية. والمعنى الذي وجده في أباءة من أبيت وذلك أن الأباءة هي الأجمة7 وقيل القصبة والجمع بينها وبين أبيت: أن الأجمة ممتنعة بما ينبت فيها من القصب وغيره من السلوك8 والتصرف وخالفت بذلك حكم البراح والبراز9 النقي من الأرض فكأنها أبت وامتنعت على سالكها. فمن هنا حملها عندي على معنى أبيت قال الشاعر10. من سره ضرب يرعبل بعضه ... بعضا كمعمعة الأباء المحرق11  1 الألاءة: واحدة الآلاء بوزن سحاب ويقصر وهو شجر مر يدبغ به وهو رملي حسن المنظر دائم الخضرة يؤكل ما دام رطبا. اللسان quot;1\/ 105quot;. مادة quot;أل أquot;. 2 الأشاءة: واحدة الآشاء وهو صغار النحل. اللسان quot;1\/ 86quot;. مادة quot;أشىquot;. 3 الأباءة: بوزن عباءة: القصبة وجمعها أباء. مادة quot;أب يquot;. اللسان quot;1\/ 15quot;. 4 أبو بكر محمد بن السري المعروف بابن السراج من أئمة البصريين كان تلميذ المبرد وقرأ عليه كتاب سيبويه وأخذ عنه أبو القاسم الزجاجي والسيرافي وأبو علي الفارسي والرماني توفي شابا سنة 316هـ. 5 الصلاية: مدق الطيب مادة quot;ص ل اquot; اللسان quot;4\/ 2492quot;. 6 العظاية: دويبة كسام أبرص جمعها عظاء ويرى سيبويه أن الياء في هذه الكلمة وما سبقها مبدلة وإن لم تكن متطرفة وعلل ذلك بقوله: لأنهم جاءوا بالواحد على قولهم في الجمع عظاء. 7 الأجمة: الشجر الكثيف الملتف quot;جquot; أجم وإجام وآجام. اللسان quot;1\/ 34quot;. 8 السلوك: التصرف. مادة quot;سلكquot;. اللسان quot;3\/ 2073quot;. 9 البراز الفضاء الوساع الخالي من الشجر. مادة quot;برزquot;. اللسان quot;1\/ 255quot;. 10 الشاعر هو ابن أبي الحقيق كما ذكر صاحب اللسان في شرحه لمادة quot;رعبلquot;. 11 يرعبل: يقال: رعبلت الجلد إذا مزقته ورعبلت اللحم: إذا قطعته. مادة quot;رعبلquot;. المعمعة: صوت لهب النار إذا شبت بالضرام. مادة quot;م ع عquot;. اللسان quot;6\/ 4233quot;. يقول: من الذي سرته الحرب بصوتها وجرسها الذي يشبه صوت الحريق في الأباء. والشاهد في قوله: quot;الأباءquot;. إعرابه الأباء: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11019",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما ما ذهب إليه سيبويه من أن ألاءة وأشاءة مما لامه همزة فالقول فيه عندي أنه إنما عدل بهما عن أن تكونا من الياء كعباءة وصلاءة وعظاءة لأنه وجدهم يقولون: عباء وعباية وصلاءة وصلاية وعظاءة وعظاية فحمل الهمزة فيهن على أنها بدل من الياء التي ظهرت فيهن لاما ولما لم يسمعهم يقولون أشاية ولا ألاية ورفضوا فيهما الياء البتة دله ذلك على أن الهمزة فيهما لام أصلية غير منقلبة عن ياء ولا واو ولو كانت الهمزة فيهما بدلا لكانوا خلقاء1 أن يظهروا ما هي بدل منه ليستدلوا به عليها كما فعلوا ذلك في عباءة وأختيها وليس في ألاءة وأشاءة من الاشتقاق من الياء ما في أباءة من كونها من معنى أبيت فلهذا جاز لأبي بكر2 أن يزعم أن همزتها من الياء وإن لم ينطقوا فيها بالياء. وإنما لم تجتمع الفاء والعين ولا العين واللام همزتين لثقل الهمزة الواحدة لأنها حرف سفل في الحلق وبعد عن الحروف3 وحصل طرفا فكان النطق به تكلفا فذا كرهت الهمزة الواحدة فهم باستكراه الثنتين ورفضهما -لا سيما إذا كانتا مصطحبتين غير مفترقتين فاء وعينا أو عينا ولاما- أحرى4 فلهذا لم تأت في الكلام لفظة توالت فيها همزتان أصلان البتة. فأما ما حكاه أبو زيد من قولهم دريئة5 ودرائئ وخطيئة فشاذ لا يقاس عليه لا سيما وليست الهمزتان أصلين بل الأولى منهما زائدة. وكذلك قراءة أهل الكوفة: quot;أئمةquot; شاذة عندنا والهمزة الأولى6 أيضا زائدة.  1 خلقاء: جديرين والمفرد خليق مادة quot;خلقquot;. اللسان quot;2\/ 1247quot;. 2 هو أبو بكر محمد بن السري. 3 يريد أن مخرج الهمزة أبعد مخارج الحروف. 4 أحرى: خبر المبتدأ السابق وهو قوله: فهم باستكراه ... إلخ. 5 الدريئة: ما يستتر به الصائد ليختل الصيد والجمع درايا. مادة quot;درأquot;. 6 اجتماع الهمزتين في أول الكلمة مختلف فيه فأجازه الكوفيون وبعض البصريين كأبي إسحاق الزجاج ومنعه ابن جني كما يتضح من كلامه هنا ولهذا قال: إن قراءة أهل الكوفة أئمة quot;أي بتحقيق الهمزتينquot; شاذة عندنا.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11020",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما شرطنا1 أنهما لا يلتقيان أصلين. فهذا حكم الهمزة الأصلية. وأما البدل: فقد أبدلت الهمزة من خمسة أحرف وهي الألف والياء والواو والهاء والعين. فأما إبدالها من الألف فنحو ما حكي عن أيوب السختياني2 أنه قرأ: ولا الضالين فهمز الألف وذلك أنه كره اجتماع الساكنين: الألف واللام الأولى فحرك الألف لالتقائهما فانقلبت همزة لأن الألف حرف ضعيف واسع المخرج لا يتحمل الحركة كما قدمنا من وصفه فإذا اضطروا إلى تحريكه قلبوه إلى أقرب الحروف منه وهو الهمزة وعلى ذلك ما حكاه أبو زيد فيما قرأته على أبي علي في كتاب الهمز عنه من قولهم: شأبة ومأدة3 وأنشدت الكافة4: يا عجبا لقد رأيت عجبا ... حمار قبان يسوق أرنبا خاطمها زأمها أن تذهبا5 ريد: زامها.  1 قول المؤلف: quot;وإنما شرطنا أنهما لا تلتقيان أصلينquot; بعد قوله: quot;لا سيما وليست الهمزتانquot; يدل على أنه يبرر نطق العرب بالهمزتين متحققتين إذا تجاورتا في مثل درائئ وخطائئ وأئمة بكون إحداهما زائدة وإن كان ذلك عنده شاذا لا يقاس عليه. 2 أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني بفتح السين وكسرها البصري الحافظ من أعلام المحدثين والزهاد كان من الموالي ولد سنة ست وستين وتوفي سنة إحدى وثلاثين ومائة. 3 مأدة: يقال امرأة مأدة: أصلها مادة بوزن فاعلة وتطلق على المرأة الناعمة. مادة quot;مأدquot; اللسان quot;6\/ 4119quot;. 4 لم أعرف قائلها وقد ذكر البغدادي هذه الأبيات في شرح شواهد الشافية وذكرها اللسان في مادةquot; زمquot; وزاد عليها بيتا وهو: quot;فقلت أردفني فقال مرحباquot;. لسان العرب quot;3\/ 1203quot;. 5 حمار قبان: دويبة صغيرة لازقة بالأرض ذات قوائم كثرة تشبه الخنفساء وهي أصغر منها إذا لمسها احد اجتمعت كالشيء المطوي. مادة quot;حمرquot;. اللسان quot;2\/ 993quot;. خاطمها: اسم فاعل من خطمه إذا جعل له خطاما. مادة quot;خ ط مquot;. اللسان quot;2\/ 1203quot;. وزأمها: أصله زامها أي جعل لها زماما. مادة quot;زممquot;. والشاهد في البيت قوله quot;زأمهاquot; فقد اضطر الراجز إلى تحريك الألف فانقلبت همزة والأصل quot;زامهاquot;.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11021",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى أبو العباس عن أبي عثمان عن أبي زيد قال: سمعت عمرو بن عبيد1 يقرأ: quot;فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جأنquot;2 فظننته قد لحن3 حتى سمعت العرب تقول: شأبة ودأبة. قال أبو العباس: فقلت لأبي عثمان: أتقيس ذلك قال: لا ولا أقبله. وقال آخر4: وبعد انتهاض الشيب من كل جانب ... على لمتي حتى اشعأل بهيمها5 يريد اشعال من قوله تعالى: واشتعل الرأس شيبا فهذا لا همز فيه. وقال دكين6: راكدة مخلاته ومحلبه ... وجله حتي ابيأض ملببه7 يريد ابيأض فهمز.  1 عمرو بن عبيد هو أبو عثمان البصرية وردت عنه الرواية في حروف القرآن وقد روى الحروف عن الحسن البصري وسمع منه ثم روى عنه الحروف بشار بن أيوب الناقد مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومائة. انظر\/ غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري quot;ص602quot;. 2 أي يوم القيامة لا يسأل عن ذنب المجرم أحد غيره والآية شاهد على تحريك الألف فانقلبت همزة في قوله جل شأنه quot;جأنquot;. 3 لحن: أخطأ. مادة quot;لحنquot; اللسان quot;5\/ 4013quot;. 4 البيت ذكره اللسان في مادة quot;شعلquot; ولم ينسبه ولم أعثر على قائلة فيما بيدي من المراجع. انظر\/ لسان العرب quot;4\/ 2281quot;. مادة quot;شعلquot;. 5 اللمة: شعر الرأس المجاوز شحمة الأذن quot;جquot; quot;لممquot; مادة quot;ل م مquot;. اللسان quot;5\/ 4078quot; يقول الشاعر: لقد امتلأ شعري بالشيب وكثر فيه الشعر الأبيض. والشاهد في قوله: quot;اشعألquot; فحرك الألف لالتقاء ساكنين فانقلبت همزة لأن الألف حرف ضعيف واسع المخرج لا يحتمل الحركة. إعراب الشاهد: اشعأل: فعل ماضي مبني على الفتح. 6 هو دكين بن رجاء من بني فقيم عاش في الدولة المروانية ومدح عمر بن عبد العزيز فأعطاه ألف درهم من ماله ولم يكن عمر يعطي الشعراء شيئا. 7 راكدة: ساكنة ثابتة. مادة quot;ركدquot;. اللسان quot;3\/ 1716quot;. الملبب: موضع اللبة وهو وسط الصدر وقد فكه الشاعر على الأصل والقياس الإدغام. مادة quot;لببquot;. اللسان quot;5\/ 398quot;. أراد الشاعر: ابياض فحرك الألف لالتقاء الساكنين فانقلبت الألف همزة لأن الألف حرف ضعيف واسع المخرج لا يتحمل الحركة فإذا اضطروا إلى تحريكه حركوه بأقرب الحروف إليه وهو الهمزة. إعراب الشاهد: ابيأض: فعل ماضي مبني على الفتح.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11022",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقرأت على أبي الفرج علي بن الحسين عن أبي عبد الله محمد بن العباس اليزيدي عن محمد بن حبيب لكثير1. والأرض أما سودها فتجللت ... بياضا وأما بيضها فادهأمت2 يريد: ادهامت وقد كان يتسع ها عنهم وحكى سيبويه في الوقف عنهم: هذه حبلأ يريد حبلى ورأيت رجلأ يريد رجلا فالهمزة في رجلأ إنما هي بدل من الألف التي هي عوض من التنوين في الوقف ولا ينبغي أن تحمل على أنها بدل من النون لقرب ما بين الهمزة والألف وبعد ما بينها وبين النون ولأن quot;حبلىquot; لا تنوين فيها وإنما الهمزة بدل من الألف البتة فكذلك ألف رأيت رجلا. وحكى أيضا هو يضربهأ وهذا كله في الوقف فإذا وصلت قلت: هو يضربها يا هذا ورأيت حبلى أمس. فأما قول الراجز3:  1 كثير: هو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر عشق ابنة عم له تسمى عزة ونسب إليها فكان يقال: كثير عزة ومات سنة 105هـ في ولاية يزيد بن عبد الملك. 2 ادهأمت: أي اسودت. مادة quot;دهمquot;. اللسان quot;2\/ 1443quot;. يقول: لقد تغير حال الأرض فما كان منها أبيض فقد اسود وما كان منها أسود فقد ابيض والشاهد في قوله: ادهأمت فهو يريد ادهامت أي أسودت حرك الألف فقلبها همزة. أعراب الشاهد: ادهأمت فعل ماضي مبني على الفتح والتاء للتأنيث. 3 بحثنا عن وجه مناسبة قول الراجز الذي أورده المؤلف هنا للموضوع الذي سبقه وهو إبدال الألف همزة عند الوقف فلم نهتد. ثم وجدنا بهامش الأصلquot;صquot; تعليقة نرجح أنها لابن هشام الأنصاري صاحب المغني إذ خطها يشبه خط الحاشية التي كتبت بهامش ظهر الورقة quot;85quot; من الأصل نفسه مبتدئا بقوله: quot;قال عبد الله بن هشامquot; والظاهر أنها من خطه وهناك نص هذه التعليقة: (1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11023",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أي يومي من الموت أفر ... أيوم لم يقدر أم يوم قدر1 فذهبوا فيه إلى أنه أراد النون الخفيفة2 ثم حذفها ضرورة فبقيت الراء مفتوحة كأنه أراد يقدرن وأنكر بعض أصحابنا3 هذا وقال: هذه النون لا تحذف إلا لسكون ما بعدها ولا سكون ها هنا بعدها4. والذي أراه أنا في هذا -وما علمت أحدا من أصحابنا ولا غيرهم ذكره ويشبه أن يكونوا لم يذكروه للطفه5- هو أن أصله quot;أيوم لم يقدر أم يوم قدرquot; بسكون الراء للجزم ثم إنها جاورت الهمزة المفتوحة والراء الساكنة وقد أجرت العرب الحرف الساكن إذا جاور الحرف المتحرك مجرى المتحرك وذلك قولهم فيما حكاه سيبويه: المراة والكماة يريدون: المرأة والكمأة6.   قوله: quot;فأما قول الراجزquot;: فإنه أورد هذا الفصل إيرادا سيئا لأنك تستمر فيه إلى أواخر الفصل ولا تدري ما الذي أوجب ذكره هنا ولا وجه ملاءمته وكان الصواب أن يقال: ومما ينسلك عندنا في هذا السلك أعني باب إبدال الهمزة والألف قول الراجز ... إلخ وذلك لأن مقتضى الظاهر أن هذه الراء لا تتحرك فأجاب أصحابنا عنه بكذا وكذا ويستمر إلى آخر كلامهم ثم يقول: quot;وعندنا فيه وجه لطيف ... إلخquot;. ومن كلام ابن هشام يتضح أن المؤلف كان عليه أن يبين أن هذا الشاهد دال في باب إبدال الهمزة والألف وإذا قد تقدم في كلامه إبدال الألف همزة فيكون هذا من باب إبدال الهمزة ألفا وهو عكس الأول وبهذه تظهر المناسبة. 1 أورد البيت صاحب الخزانة quot;4\/ 589quot; والشاهد فيه عند البصريين -غير ابن جني- فتح الراء بسبب نون التوكيد الخفيفة المحذوفة ضرورة. قال أبو زيد في النوادر quot;ص13quot;: فتح راء يقدر يريد النون الخفيفة فحذفها وبقي ما قبلها مفتوحا أنشدناه أبو عبيدة والأصمعي. إعراب الشاهد: يقدر: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد المحذوفة تخفيفا. 2 النون الخفيفة: يقصد نون التوكيد الخفيفة ونون التوكيد نوعين ثقيلة وخفيفة. 3 أصحابنا: يقصد بهم البصريين. 4 الظاهر أن أصحاب هذا الرأي يرون أن النون في مثل هذا حذفت تخفيفا لا ضرورة. 5 للطفه: يريد لدقته وعدم ظهوره. مادة quot;لطفquot;. اللسان quot;5\/ 403quot;. 6 الكمأة: جمع الكمء وهو فطر من الفصيلة الكمئية وهي أرضية تنتفخ حاملا أبواغها فتجنى وتؤكل مطبوخة ويختلف حجمها بحسب الأنواع مادة quot;كمأquot;. اللسان quot;5\/ 3926quot;.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11024",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن الميم والراء لما كانتا ساكنتين والهمزتان بعدهما مفتوحتان صارت الفتحتان اللتان في الهمزتين كأنهما في الراء والميم وصارت الراء والميم كأنهما مفتوحتان وصارت الهمزتان لما قدرت حركتاهما في غيرهما كأنهما ساكنتان فصار التقدير فيهما: مرأة وكمأة ثم خففتا فأبدلت الهمزتان ألفين لسكونهما وانفتاح ما قبلهما فقالوا: مراة وكماة كما قالوا في فأس ورأس لما خففتا: فاس وراس. وعلى هذا حمل أبو علي قول عبد يغوث1. وتضحك مني شيخة عبشمية ... كأن لم ترا قبلي أسيرا يمانيا2 قال: جاء به على أن تقديره محققا: quot;كأن لم ترأquot; ثم إن الراء لما جاورت وهي ساكنة الهمزة متحركة صارت الحركة كأنها في التقدير قبل الهمزة واللفظ بها كأن لم ترأ ثم أبدل الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها فصارت ترا فالألف على هذا التقدير بدل من الهمزة التي هي عين الفعل واللام محذوفة للجزم على مذهب التحقيق وقول من قال: رأى يرأى قال سراقة البارقي: أري عيني ما لم ترأياه ... كلانا عالم بالترهات3  1 عبد يغوث: شاعر يمني أسره أعداؤه فأرادوا قتله فطلب منهم أن يكرموه قبل موته فأطعموه حتى ثمل ثم قطعوا وريده فمات. 2 عبشمية: نسبة إلى عبد شمس. يقول: ضحكت مني عجوز من بني عبد شمس وكأنها لم ترا أسيرا قبلي. والشاهد في قوله: quot;تراquot; فأصلها كما يرى المؤلفquot; ترأquot; فالراء ساكنة وجاورت الهمزة المتحركة فتحركت الراء بالفتح فقلبت لذلك الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها. إعراب الشاهد: quot;تراquot;: فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلة. 3 الترهات: الأباطيل والواحد ترهة مادة quot;ت ر هـquot; اللسان quot;1\/ 431quot;. والبيت من قصيدة قالها الشاعر للمختار بن أبي عبيد الثقفي حينما وقع في أسر أعوانه فزعم له لما أمر بقتله أنه رأى الملائكة على خيل بلق يقاتلون في صفوفه وأنهم الذين أسروه وهي حيلة تخلص بها من القتل. والشاهد في قوله: quot;ترأياهquot; فقد حقق الشاعر الهمزة في كلامه. إعراب الشاهد: quot;ترأياهquot; فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة. والهاء: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11025",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد رواه أبو الحسن: ما لم ترياه1 على التخفيف الشائع عنهم في هذا الحرف. وقرأت على أبي علي في نوادر أبي زيد. ألم تر ما لاقيت والدهر أعصر ... ومن يتمل العيش يرأ ويسمع2 كذا قرأت عليه quot;ترquot; مخففا3 ورواه غيره: quot;ترأ ما لاقيتquot; وقرأت عليه أيضا فيه: ثم استمر بها شيحان مبتجح ... بالبين عنك بما يرأك شنأنا4 بوزن يرعاك. ووزن يرأ: يرع كما أن وزن ترأياه: ترعياه. وهذا كله على التحقيق المرفوض في هذه الكلمة في غالب الأمر وشائع الاستعمال. وعلى هذا ما أنشدوه من قول الآخر5:  1 وروى أبو زيد في النوادر quot;ص185quot; عن أبي حاتم عن أبي عبيدة: ما لم تبصراه. 2 الأعصر: جمع عصر وهو الفترة من الزمن. مادة quot;عصرquot;. اللسان quot;4\/ 2968quot;. 3 قال ابن هشام: يريد أن رواية البيت: quot;ألم ترأquot; بتحقيق الهمزة هي المناسبة لتحقيق الهمزة في عجزه: quot;يرأ ويسمعquot; وإنما حركت العين بالضم هنا مع أن الكلمة مجزومة لأن القافية مضمومة بدليل قوله بعده: بأن عزيزا ظل يرمي بجوزه ... إلي وراء الحاجزين ويفرع. ووضع الشاهد في البيت: quot;ترquot; فقد جاءت مخففة على القياس. إعراب الشاهد: quot;ترquot; مضارع مجزوم بـquot;لمquot; وعلامة الجزم حذف حرف العلة. 4 روى أبو زيد هذا البيت في النوادرquot;ص184quot;. شيحان: الجاد في امره أو الغيور السيئ الخلق. والأنثي: شيحى. لذا فهو غير منصرف. مادة quot;شيحquot;. اللسان quot;4\/ 2372quot;. والمبتجح: الفرح. مادة quot;بجحquot;. اللسان quot;1\/ 210quot;. والشاهد في قوله: quot;يرأكquot; فقد أورد الشاعر الهمزة مخففة على الأصل والأقيس quot;يراكquot;. إعراب الشاهد: يرأك: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضم المقدر. 5 قائل هذا البيت عامر بن كثير المحاربي شاعر مجيد.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11026",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا اجتمعوا علي وأشقذوني ... فصرت كأنني فرأ متار1 أراد متأر فنقل الفتحة إلى التاء وأبدل الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها كما ترى فصارت متار. فهذا أحد وجهي ما حمل أبو علي2 قول عبد يغوث quot;كأن لم تراquot; عليه قبل. والوجه الآخر أنه على التخفيف الشائع إلا أنه أثبت الألف في موضع الجزم تشبيها بالياء في قول الآخر3. ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد4 ورواه بعض أصحابنا quot;ألم يأتكquot; على ظاهر الجزم.  1 أشقذوني: طردوني. مادة quot;شقذquot;. اللسان quot;4\/ 2297quot;. المتار: هو الذي يرمى تارة بعد تارة والمراد المفزع يقال: أترته: أي أفزعته وطردته فهو متار. قال ابن بري: أصله أتأرته فنقلت الحركة إلى ما قبلها وحذفت الهمزة. وقال ابن حمزة: هذا تصحيف وإنما هو منار بالنون يقال أنرته: أي أفزعته. ومنه النوار وهي النفور وكأن ابن حمزة يريد ألا يحمل اللفظ على أنه مهموز في الأصل فذهب إلى التصحيف. مادة quot;م ت رquot; اللسان quot;6\/ 4126quot;. شرح البيت: يقول: إذا طردني القوم واجتمعوا على طردي أشعر بالفزع والخوف. والشاهد في قوله: quot;متارquot; فأصلها quot;متأرquot;: نقل الفتحة إلى التاء الساكنة لتحرك ما بعدها فأبدلت الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها. إعراب الشاهد: متار: خبر ثان لكأن مرفوع وعلامة الرفع الضمة. 2 أبو علي: هو حسن الفارسي أستاذ ابن جني كان نحويا بصريا تعلم على يد المبرد. 3 البيت لقيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسي وكان سيد قومه. 4 اللبون: الناقة ينزل فيها اللبن فترضع صغارها. مادة quot;ل ب نquot; اللسان quot;5\/ 3989quot;. الشرح: ألم تسمع أو يصل إليك نبأ لبون بني زياد وما جرى لهن. الشاهد: إبقاء الياء مع الجزم في quot;يأتيكquot; وقد خرجه الأخفش على أنه قدر الضمة قبل الجزم ثم حذفها للجزم كقولك في quot;يكرمكquot; ألم يكرمك. وذلك للضرورة. ودلل على ذلك بإنشاد أهل العربية لجرير. فيوما يجارين الهوى غير ماضي ... ويوما ترى منهن غول تغول وقال سيبويه: إنه ضرورة وزعم الزجاجي والأعلم أنها لغة وخالفهما ابن السيد في شرح أبيات الجمل.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11027",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشده أبو العباس عن أبي عثمان عن الأصمعي: ألا هل اتاء والأنباء تنمي وأنشدنا أبو علي قال أيضا: أنشد أبو زيد: إذا العجوز غضبت فطلق ... ولا ترضاها ولا تملق1 فثبت الألف أيضا في موضع الجزم تشبيها بالياء في يأتيك على أن بعضهم قد رواه على الوجه الأعرف: quot;ولا ترضها ولا تملقquot;. وقد قدر سيبويه هذا الذي ذهبنا إليه من أن الحركة المجاورة للحرف الساكن كأنها فيه في قولهم مصباح ومقلات2 فأجاز فيها الإمالة3 والفتح جميعا. أما الفتح فإن الصاد والقاف قد جاورتا الفتحة التي بعدهما وهما ساكنتان فكانتا كأنهما مفتوحتان فصارا كانهما صباح وقلات وهذا مما لا تجوز إمالته. وأما الإمالة فلأنهما قد جاورتا الميم وهي مكسورة فصارتا كأنهما صباح وقلات فجازت إمالتهما كما جازت إمالة صفاف4 وقفاف5. وعلى هذا ما أنشدناه أبو علي:  1 التملق: التودد والتلطف. مادة quot;ملقquot;. اللسان quot;6\/ 4265quot;. يقول الشاعر: إذا غضبت منك زوجك وهي عجوز فطلقها ولا تترضاها ولا تتودد إليها. الشاهد: quot;لا تترضاهاquot; فأثبت الألف في موضع الجزم تشبيها بالياء كما يرى المؤلف. واعترض عليه البغدادي في خزانة الأدب quot;3\/ 135quot; فقال: إن quot;ترضاهاquot; مقطوع عن العطف أي quot;وأنت لا تترضاهاquot; فيكون قوله: quot;ولا تملقquot; هو المعطوف على قوله quot;فطلقquot; وجملة quot;ولا ترضاهاquot; حالية. 2 المقلات: من قلت: وهي الناقة التي تضع واحدا ثم لا تحمل أو المرأة التي لا يعيش لها ولد والمقلاة بالتاء المربوطة: وعاء يقلى فيه السمك ونحوه. مادة quot;ق ل تquot; اللسان quot;5\/ 3716quot;. 3 الإمالة: نطق الألف قريبا من الياء أو الفتحة قريبا من الكسرة. مادة quot;ميلquot;. اللسان quot;6\/ 4311quot;. 4 صفاف: جمع صفة بضم الصاد وتشديد الفاء وهو مكان مظلل في مسجد المدينة كان يأوي إليه فقراء المهاجرين ويرعاهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهم أهل quot;الصفةquot;. اللسان quot;4\/ 2464quot;. 5 القفاف: جمع قفة بوزن صفة وهي المقطف الكبير مادة quot;ق ف فquot; اللسان quot;5\/ 3704quot;.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11028",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحب المؤقدين إلى مؤسي1 بهمز الواو في الموقدين ومؤسي. وروى قنبل عن ابن كثير بالسؤق مهموز الواو ووجه ذلك أن الواو وإن كانت ساكنة فإنها قد جاورت ضمة الميم فصارت الضمةكأنها فيها فمن حيث همزت الواو في نحو أقتت وأجوه وأعده لانضمامها كذلك جاز همز الواو في الموقدين وموسي على ما قدمناه من أن الساكن إذا جاور المتحرك صارت حركته كأنها فيه2. ويزيد ذلك عندك وضوحا أن من العرب من يقول في الوقف هذا عمر وبكر ومررت بعمر وبكر فينقل حركة الراء إلى ما قبلها وإنما جاز ذلك لأنه إذا حرك ما قبل الراء فكأن الراء متحركة. وقال حسان3:  1 هذا شطر بيت وتمامه: quot;وجعدة لو أضاءهما الوقودquot;. وقائله جرير وهو أبو حزرة جرير بن عطية الخطفي التميمي اليربوعي أحد فحول الشعراء الإسلاميين وبلغاء المداحين الهجائين. وقال هذا البيت في قصيدة يمدح بها الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك. والشاهد في قوله: quot;المؤقدين مؤسيquot; بهمز الواو فيهما. إعراب الشاهد: المؤقدين: مفعول به منصوب بالمفعولية وعلامة النصب الياء عوضا عن الفتح لأنه مثنى. مؤسي: اسم مجرور بإلى وعلامة الجر الكسرة المقدرة ومنع من ظهورها التعذر. 2 في هامش quot;صquot; تعليقة نرجح أنها لابن هشام يقول فيها: quot;اعلم أن في هذا الموضع تحقيقا لم يذكره وهو أن الساكن إذا جاور المتحرك فتارة يبقيان ويجري حكم المجاور لمجاوره وتارة يجعل السكون على المتحرك والحركة على الساكن مثال الأول: مؤسي ومثال الثاني: المراة والكماة وقد يقال: أجريت الهمزة مجرى الساكن فأبدلت فالتقى ساكنان فحركت الراء بالفتح. 3 حسان: هو أبو الوليد حسان بن ثابت الأنصاري شاعر الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأشعر شعراء المخضرمين وهو من بني النجار أهل المدينة وعاش بعد الرسول محببا إلى خلفائه وعمر حتى بلغ قريبا من 120 سنة انظر\/ ديوانه quot;ص167quot;.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11029",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فارسي خيل إذا ما أمسكت ... ربة الخدر بأطراف الستر1 يريد الستر وقال الأعشى2: أذاقتهم الحرب أنفاسها ... وقد تكره الحرب بعد السلم3 فهذا كله يشهد بأن الحركة إذا جاورت الساكن صارت كأنها قد حلته وإذا كان ذلك كذلك فغير منكر أيضا أن يعتقد في فتحة الهمزة من قوله quot;أيوم لم يقدر أم يوم قدرquot; كأنها في الراء الساكنة قبلها للجزم لأنها قد جاورتها فيصير التقدير كأنه quot;أيوم لم يقدر أمquot; فتسكن الهمزة وقبلها الراء مفتوحة فتقلب الهمزة ألفا للتخفيف فيصير التقدير: quot;يقدر امquot; فتأتي الألف ساكنة وبعدها الميم ساكنة فيلتقي ساكنان فتحرك الألف لالتقائهما فتنقلب همزة على ما ذكرنا وتفتحها لالتقائهما وكان الفتح هنا حسنا إتباعا لفتحة الراء كما تقول عض ومص يا فتى فتفتح الحرف الآخر لسكونه وسكون الأول ويحسن الفتح فيها إتباعا لفتحة ما قبله وكما فتحوا quot;الآنquot; إتباعا للألف التي قبله.  1 الخدر: كل ما واراك من بيت ونحوه وستر تمده المرأة في ناحية البيت لتستتر به والجمع خدور وأخدار. مادة quot;خدرquot;. اللسان quot;2\/ 1109quot;. الشرح: إذا ما اشتدت الحرب وأمسكت الحرائر بأطراف الخدور من الجزع برز هذان الرجلان كفارسي خيل لا مثيل لهما. والشاهد في قوله: quot;السترquot; فتحركت التاء لتحرك ما قبلها والأصل quot;السترquot;. إعراب الشاهد: الستر: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. 2 الأعشي: هو أبو بصير ميمون الأعشى بن قيس بن جندل يعد رابع فحول الشعراء الجاهلين كما ذكر ذلك صاحب الطبقات وقد عمر حتى انبلج فجر الإسلام وأعد قصيدة يمدح بها الرسول -صلى الله عليه وسلم- فاعترض طريقه كفار قريش وأغروه بالمال فتراجع عن مدح الرسول وعاد إلى بلده وقبل دخوله سقط من فوق بعيره فدقت عنقه فمات. انظر\/ جواهر الأدب quot;2\/ 79quot;. 3 السلم: ضد الحرب. ويقصد بها الصلح ويفتح ويكسر ويذكر ويؤنث. اللسان quot;3\/ 2079quot;. الشرح: يقول إن الحرب تكون أحيانا مكروهة بعد السلم. والشاهد في قوله quot;السلمquot; فقد تحركت اللام الساكنة لمجاورتها للحركة. إعراب الشاهد: السلم مضاف إليه مجرور بالإضافة.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11030",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا حملوا قول الآخر: ويها فداء لك يا فضاله ... أجره الرمح ولا تهاله1 قالوا فتح اللام لسكونها وسكون الألف قبلها. واختار الفتحة لأنها من جنس الألف التي قبلها فلما تحركت اللام لم يلتق ساكنان فتحذف الألف لالتقائهما على أن أبا علي قد ذهب في quot;تهالهquot; إلى شيء غير هذا الذي ذهب إليه أبو العباس وفيه طول وفضل شرح فنتركه لأن فيما أوردناه مقنعا بإذن الله. فإن قيل: فلم سلبت الهمزة من أم فتحها2 هلا تركتها همزة ثم حركتها لالتقاء الساكنين وما الذي دعاك إلى قلبها بعد تسكينها ألفا حتى احتجت إلى أن تقلب الألف همزة. فالجواب أن العرب لم تسلب هذه الهمزة حركتها إلا للتخفيف ألا تراهم قالوا مراة وكماة ولم يقولوا: مرأة وكمأة. فعلى هذا ينبغي أن يحمل عندي قوله: quot;أيوم لم يقدر أم يوم قدرquot; ويكون ارتكابك هذا الذي قد شاعت مثاله عندهم وإن كان فيه بعض اللطف والغموض أسهل وأسوغ3 من حذفك نون التوكيد لأمرين:  1 البيت لم أعرف قائله وقد أورده اللسان في مادة quot;فدىquot; وفي quot;هولquot; ولم يعين قائله كذا أورده أبو زيد الأنصاري في النوادر ولم يعين قائله. ويها: كلمة إغراء وحث وتحريض quot;تكون للواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنثquot; فإذا أغريت رجلا قلت له: ويها يا فلان. وهو تحريض كما تقول: دونك يا فلان. وقد ورد في النوادر quot;ص13quot; تعليقا على البيت ما نصه: quot;أجرهquot; كسر الراء للالتقاء الساكنين ولو فتح كان أجود وأثر التخلص بالكسر كما يقول ابن جني لمجاورة الراء للجيم المكسورة وكلمة quot;فداءquot; رويت مكسورة الهمزة وبفتحها منونة أما الكسر فلأن من العرب من يكسر الهمزة إذا جاورت لام الجر خاصة وأما فتح الهمزة فبتقدير عامل محذوف. أما فتح اللام في تهاله فقد وجهه ابن جني بعد البيت ولا داعي لإعادته. 2 يريد فتح همزة أم في قول الشاعر فيما سبق: quot;أيوم لم يقدر أم يوم قدرquot;. 3 أسوغ: أسهل وألين وعطف أسوغ على أسهل ترادف يفيد التوكيد ويسمى أسلوب الإطناب.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11031",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدهما: أن ذلك لم يأت عنهم في بيت غير هذا فيحمل هذا عليه فأما ما أنشدوه من قول الآخر. اضرب عنك الهموم طارقها ... ضربك بالسوط قونس الفرس1 فمدفوع مصنوع عند عامة أصحابنا ولا رواية تثبت به. والآخر: ضعفه وسقوطه في القياس وذلك أن التوكيد من مواضع الإطناب2 والإسهاب ولا يليق به الحذف والاختصار فإذا كان السماع والقياس جميعا يدفعان هذا التأويل وجب إلغاؤه وإطراحه والعدول عنه إلى غيره مما قد كثر استعماله ووضح قياسه. فهذه أيضا همزة قلبت عن ألف أعني همزة أم وهي بدل من ألف هي بدل من همزة فهذا وإن لطف وطالت صنعته أولى من أن تحمل الكلمة على حذف نون التوكيد لما فيه من قلة النظير وضعف القياس. وأنشدنا أبو علي: بالخير خيرات وإن شرا فأ ا ... ولا أريد الشر إلا أن تأ ا3 والقول في ذلك عندي أنه يريد فأ وتأ ثم زاد على الألف أخرى توكيدا كما تشبع الفتحة فتصير ألفا كما تقدم فلما التقت ألفان حرك الأولى فانقلبت همزة.  1 البيت ورد بالحاشية quot;ص85quot; رقم quot;1quot; وقد انتحله البعض ونسبوه لطرفة بن العبد أورد ذلك أبو حاتم عن الأخفش. 2 الإطناب: في علم المعاني: أن يزيد اللفظ على المعنى لفائدة وهو يقابل الإيجاز. 3 البيت لقيم بن أوس من بني أبي ربيعة بن مالك. انظر\/ النوادر لأبي زيد quot;ص126quot;. وقد خرجه ابن عصفور في quot;الضرائرquot; على خلاف تخريج ابن جني مما لا يدعو إلى تكلف قال: أراد فأصابك الشر فاكتفى بالفاء والهمزة وحذف ما بعدهما وأطلق الهمزة بالألف وأراد بقوله quot;تأquot; تأبى الخير فاكتفى بالتاء والهمزة وحذف ما بعدهما وحرك الهمزة بالفتح وأطلقها بالألف وقد علق البغدادي على تخريج ابن عصفور انظر\/ شرح شواهد الشافية quot;ص269quot; وعلى هذا يكون معنى البيت: تثاب بخيرك خيرات كثيرة وإن فعلت شرا أصابك الشر ولا أريد لك الشر إلا أن تريده لنفسك.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11032",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أنشدنا أيضا: quot;فاquot; وquot;تاquot; بألف واحدة إلا أن الغرض في الرواية الأخرى1. وقد اطرد عنهم قلب ألف التأنيث همزة وذلك نحو حمراء وصفراء وصحراء وأربعاء وعشراء2 ورخضاء3 وقاصعاء4 وما أشبه ذلك. والقول في ذلك: أن الهمزة في صحراء وبابه إنما هي بدل من ألف التأنيث كالتي في نحو: حبلى وسكرى وجمادى وحبارى5 وقرقرى6 وخيزلى7 إلا أنها في حمراء وصحراء وصلفاء8 وخبراء9 وقعت الإلف10 بعد ألف قبلها زائدة فالتقى هناك ألفان زائدتان الأولى منهما الألف الزائدة والثانية هي ألف التأنيث فلم تخل من حذف إحداهما أو حركتها فلم يجز في واحدة منهما الحذف أما الأولى فلو حذفتها لانفردت الآخرة وهم قد بنوا الكلمة على اجتماع ألفين فيها وأما الآخرة فلو حذفتها لزالت علامة التأنيث التي وسمت الكلمة بها وهذا أفحش من الأول11 فقد بطل حذف شيء.  1 الأخرى: أي المقابلة لهذه الرواية وهي التي تقدمت أولا. 2 العشراء من النوق: التي مضى لحملها عشرة أشهر أو ثمانية أو هي كالنفساء من النساء مادة quot;عشرquot; والجمع quot;عشارquot; وفي التنزيل: وإذا العشار عطلت . اللسان quot;4\/ 2954quot;. 3 والرحضاء: العرق في أثر الحمى مادة quot;رحضquot;. اللسان quot;3\/ 1608quot;. 4 والقصعاء: جحر يحفره اليربوع فإذا فرغ ودخل فيه سد فمه لئلا يدخل عليه حية أو دابة. وقيل: هي باب جحره والجمع quot;قواصعquot;. اللسان quot;5\/ 3653quot;. مادة quot;قصعquot;. 5 الحبارى: طائر على شكل الأوزة برأسه وبطنه غبرة وهو لا يشرب الماء ويبيض في الرمال النائية. 6 قرقرى: أرض باليمامة فيها زروع ونخيل كثيرة معجم البلدان quot;4\/ 371quot;. 7 الخيزلى: مشية للمرأة: يقال هي تمشي الخيزلى: إذا مشت بتكسر وانثناء. مادة quot;خوزلquot;. 8 الصلفاء: المكان الصلب من الأرض فيه حجارة والجمع quot;صلافquot;. اللسان quot;4\/ 2484quot;. 9 الخبراء: قاع مستدير يجتمع فيه الماء. مادة quot;خبرquot; والجمع الخبارى. اللسان quot;2\/ 1091quot;. 10 الإلف: تحريف والأصل أن تكون الألف بفتح الهمزة. 11 وهذا أفحش من الأول: أشار بهذا إلى حذف ألف التأنيث والأول: هو حذف الألف الزائدة.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11033",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الحركة فقال سيبويه: إنه لما انجزم1 الحرفان حركت الثانية منهما فانقلبت همزة2 فصارت حمراء وصفراء وصحراء وصلفاء كما ترى. فإن قيل: ولم زعمت أن الهمزة منقلبة وهلا زعمت أنها زيدت للتأنيث همزة في أول أحوالها. فالجواب عنه من وجهين: أحدهما: أنها لم نرهم في غير هذا الموضع أنثوا بالهمزة إنما يؤنثون بالتاء أو الألف نحو حمدة وقائمة وقاعدة وحبلى وسكرى فكان حمل همزة التأنيث في نحو صحراء وبابها على أنها بدلت من ألف تأنيث لما ذكرناه. أحرى. والوجه الآخر: أنا قد رأيناهم لما جمعوا بعض ما فيه همزة التأنيث أبدلوها في الجمع ولم يحققوها البتة وذلك قولهم في جمع صحراء وصلفاء وخبراء: صحاري وصلافي وخباري ولم نسمعهم أظهروا الهمزة في شيء من ذلك فقالوا: صحارئ خبارئ وصلافئ ولو كانت الهمزة فيهن غير منقلبة لجاءت في الجمع ألا تراهم قالوا: كوكب درئ وكواكب درارئ وقراء وقرارئ ووضاء ووضاضئ فجاءوا بالهمزة في الجمع لما كانت غير منقلبة بل موجودة في قرأت ودرأت ووضؤت فهذه دلالة قاطعة. فإن قيل: فما الذي دعاهم إلى قلبها في الجمع ياء وهلا تركوها في الجمع ملفوظا بها كما كانت في الواحد فقالوا: صحارئ وصلافئ فالجواب: أنها إنما كانت انقلبت في الواحد همزة وأصلها الألف لاجتماع الألفين وهذه صورتها: quot;صحرااquot; وquot;صلفااquot; وquot;خبرااquot; فلما التقت ألفان اضطروا إلى تحريك إحداهما فجعلوها الثانية لأنها حرف الإعراب فصارت صحراء وصلفاء كما ترى.  1 انجزم: يريد سكن فالجزم عند النحاة تسكين الحرف أو حذفه إن كان حرف علة أو نونا في الأفعال الخمسة مادة quot;جزمquot;. اللسان quot;1\/ 619quot;. 2 في هامش quot;صquot; ولعله من تعليق ابن هشام: quot;هذا الذي قاله سيبويه لم يرد به التعليل بل الإخبار بما فعلوه واعتزموه وذلك لأن هذا نفس الدعوى المحتاجة لعلة التخصيص لا أن هذا تعليل والمخطئ من أورده تعليلا لا سيبويهquot;.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11034",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحال الجمع ما أذكره وذلك أنك إذا صرت إلى الجمع لزمك أن تقلب الأولى ياء لانكسار الراء في صحاري قبلها كما تنقلب ألف قرطاس1 وحملاق2 ياء لانكسار ما قبلها إذا قلت: قراطيس وحماليق فكذلك تنقلب ألف صحراء الأولى ياء وهذه صورتها فتصير في التقدير صحارى ا وصلافى ا وحبارى ا فتقع الياء الساكنة قبل الألف الآخرة الراجعة عن الهمزة لزوال الألف من قبلها فتنقلب الألف ياء لوقوع الياء ساكنة قبلها وتدغم الأولى المنقلبة عن الألف الزائدة في الياء الآخرة المنقلبة عن ألف التأنيث فتصير صحاري. أنشد أبو العباس للوليد بن يزيد: لقد أغدو على أشقر يغتال الصحاريا3  1 القرطاس: الصحيفة يكتب فيها وفي التنزيل: ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس . [وتثلث قافه بهذا المعنى]  وكل ما ينصب للنضال وهو الغرض يقال: رمى فقرطس: أصاب الغرض ومن الجواري: البيضاء المديدة القامة ومن الدواب: الأبيض الذي لا يخالط بياضه نمنمة وورقة تلف على هيئة القمع ليوضع فيها الحب ونحوه quot;محدثةquot; quot;جquot; قراطيس. مادة quot;قرطسquot;. اللسانquot;5\/ 3592quot;. 2 الحملاق: حملاق العين وحملقها وحملوقها: ما يسوده الكحل من باطن أجفانها والجمع quot;حماليقquot;. مادة quot;حملقquot;. اللسان quot;2\/ 1006quot;. 3 أغدو: مضارع غدا غدوا إذا ذهب في الصباح الباكر وهي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس. الأشقر: من الخيل ما كانت خمرته صافية والشقرة في الإنسان حمرة يعلوها بياض. مادة quot;شقرquot;. اللسان quot;4\/ 2297quot;. ويغتال: يهلكها غيلة أي على غرة وهو هنا على الاستعارة. اللسان quot;5\/ 3329quot;. فكأن المعنى: إنني أصبح راكبا فرسا أشقر سريع العدو يقطع الأرض بسرعة شديدة بحيث لا أشعر بها. ومحل الشاهد في البيت: كلمة صحارى: بتشديد الياء وهذا هو الأصل في مثل هذ الجمع ولكنه متروك لا يقع إلا في الشرع والمستعمل التخفيف بحذف الياء الأولى وقد يفتح ما قبل الياء فتنقلب ألفا فيقال: صحارى بفتح الراء. إعراب الشاهد: ال صحاريا: مفعول به منصوب بالمفعولية.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11035",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال آخر1: إذا جاشت حواليه ترامت ... ومدته البطاحي الرغاب2 جمع بطحاء وكذلك ما حكاه الأصمعي من قولههم صلافي وخباري فبهذا استدللنا على أن الهمزة في صحراء وبابه بدل من ألف التأنيث فإذا كان ذلك كذلك فقد علمت أن الهمزة في صنعاء وهيجاء ودهناء فيمن مد هي الألف المفردة في صنعا وهيجا ودهنا3 فيمن قصر قلبت همزة لوقوعها بعد الألف التي زيدت للمد. فأما حبلى وسكرى فإنما صحت فيهما وفيما يجري مجراهما الألف لأنهما مفردة فلم يلتق ساكنان فتجب الحركة ويلزم الهمز فأما قول الآخر: أسقى الإله دارها فروى ... نجم الثريا بد نجو العوى4 فالعوى5: أحد منازل القمر وهو اسم مقصور والألف في آخره للتأنيث بمنزلة ألف حبلى وبشرى وعينها ولامها واوان في اللفظ كما ترى إلا أن الواو الآخرة التي هي لام بدل من ياء وأصلها quot;عوياquot; وهي فعلى من عويت. وقال لي أبو علي: إنما قيل لها العوى لأنها كواكب ملتوية قال: وهي من عويت يده أي لويتها.  1 البيت لم أعثر على قائله. 2 البطاحي: جمع بطحاء وهي الأبطح وهو المكان المتسع يمر به السيل فيترك فيه الرمل والحصى الصغار ومنه أبطح مكة مادة quot;بطحquot;. اللسان quot;1\/ 299quot;. الرغاب: جمع رغيبة: أي واسعة مادة quot;رغبquot;. اللسان quot;3\/ 1697quot;. والشاهد في قوله quot;البطاحيquot; بتشديد الياء وهو الأصل والمستعمل التخفيف. انظر\/ شرح ذلك في نفس الهامش في شرح البيت السابق في كلمة quot;صحارياquot;. إعراب الشاهد: البطاحي: فاعل مرفوع بالفاعلية وعلامة الرفع الضمة المقدرة. 3 الدهناء: الفلاة: مادة quot;دهنquot;. اللسان quot;2\/ 1447quot;. 4 الثريا: مجموعة من النجوم في صورة quot;الثورquot; quot;جquot; ثريات. اللسان quot;1\/ 480quot;. الشرح: يدعو الشاعر لمحبوبته بأن يسقي الله جل اسمه ديارها أعظم السقاء. والشاهد: في قوله: quot;العوىquot; وشرحه كما ذكره المؤلف في المتن. 5 العوى: مقصور كما ذكر المؤلف هنا سيذكر بعد ذلك أنه ممدود أيضا. وقال في شرح القاموس: العواء بالمد والقصر: منزل القمر والقصر أكثر وألفها للتأنيث.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11036",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قيل: فإذا كان أصلها quot;عوياquot; فقد اجتمعت الواو والياء وسبقت الأولى بالسكون وهذه حال توجب قلب الواو ياء وليست تقتضي قلب الياء واوا. ألا تراهم قالوا: طويت طيا وشويت شيا وأصلهما طويا وشويا فقلبت الواو ياء فهلا إذ كان كذلك قلبوها كما في نحو: طويت طيا وشويت شيا فقالوا عيا. فالجواب: أنهم إنما قلبوا ياء quot;عوياquot; واوا لعلة مشروحة عند أصحاب التصريف وذلك أن فعلى إذا كانت اسما لا وصفا وكانت لامها ياء قلبت ياؤها واوا وذلك نحو التقوى أصلها وقيا لأنها فعلى من وقيت والثنوى1 وهي فعلى من ثنيت والبقوى2 وهي فعلى من بقيت والرعوى وهي فعلى من رعيت فكذلك أيضا العويا فعلى من عويت وهي مع ذلك اسم لا صفة بمنزلة التقوى والبقوى والفتوى فقلبت الياء التي هي لام واوا وقبلها العين التي هي واو فالتقت واوان الأولى ساكنة فأدغمت3 في الآخرة فصارت quot;عوىquot; كما ترى. ولو كانت فعلى صفة لما قلبت ياؤها واوا ولبقيت بحالها نحو الخزيا4 والصديا5 ولو كانت قبل هذه الياء واوا لقلبت الواو ياء كما يجب في الواو والياء إذا التقتا وسكن الأول منهما وذلك نحو قولهم امرأة طيا وريا6 وأصلها طويا ورويا لأنهما من طويت ورويت قلبت الواو منهما ياء وأدغمت في الياء بعدها فصارت طيا وريا ولو كانت ريا اسما لوجب أن يقال فيها روى وحالها كحال العوى. فإن قيل: فلم قلبت لاعرب لام فعلي إذا كانت أسما وكان لامها ياء واوا حتي قالوا: العوي والتقوى والبقوى  1 الثنوى: اسم بمعنى الاستثناء من الشيء. 2 البقوى: اسم بمعنى الإبقاء من الشيء. 3 الإدغام: إدخال حرف في حرف آخر. مادة quot;دغمquot;. اللسان quot;2\/ 1391quot;. 4 الخزيا: مؤنث خزيان وهو المستحي. مادة quot;خ ز اquot;. اللسان quot;2\/ 1155quot;. 5 الصديا: مؤنث صديان وهو العطشان. مادة quot;صدىquot;. اللسان quot;4\/ 2421quot;. 6 الريا: الريح الطيبة. مادة quot;روىquot;. اللسان quot;3\/ 1787quot;.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11037",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب: أنهم إنما فعلوا ذلك في فعلى لأنهم قد قلبوا لام quot;الفعلىquot; إذا كانت اسما وكانت لامها واوا ياء طلبا للخفة وذلك نحو الدنيا والعليا والقصيا وهي من دنوت وعلوت وقصوت1 فلما قلبوا الواو ياء في هذا وفي غيره مما يطول تعداده عوضوا الواو من غلب الياء عليها في أكثر المواضع بأن قلبوها في نحو البقوى والثنوى واوا ليكون ذلك ضربا من التعويض والتكافؤ بينهما فاعرفه فإن أصحابنا2 استظرفوا هذا الفصل من التصريف وعجبوا منه ثم إنه قد حكي عنهم quot;العواءquot; بالمد في هذا المنزل. والقول عندي في ذلك: أنه زاد للمد ألفا قبل ألف التأنيث التي في العوى فصار التقديرquot; العوا اquot; بألفين كما ترى ساكنتين فقلبت الآخرة التي هي علم التأنيث همزة لما تحركت لالتقاء الساكنين والقول فيها: القول في حمراء وصحراء وصلفاء وخبراء. فإن قيل: فلما نقلت من فعلى إلى فعلاء فزال القصر عنها هلا ردت إلى القياس فقلبت الواو ياء لزوال وزن فعلى المقصورة كما يقال: رجل ألوى وامرأة لياء3 فهلا قالوا على هذا العياء فالجواب أنهم لم يبنوا الكلمة على أنها ممدودة البتة ولو أرادوا ذلك لقالوا العياء وأصلها العوياء كما قالوا امرأة لياء وأصلها لوياء ولكنهم إنما أرادوا القصر الذي في العوى ثم إنهم اضطروا إلى المد في بعض المواضع ضرورة فبقوا الكلمة بحال الأولى من قبل الياء التي هي لام واوا وكان تركهم القلب بحاله أدل شيء على أنهم لم يعتزموا المد البتة وأنهم إنما اضطروا إليه فركبوه وهم بالقصر معنيون وله ناوون. فهذه جملة من القول على همزة التأنيث وصحة الدلالة على كونها منقلبة عن الألف فاعرفه فقلما أفصح أصحابنا هذا الإفصاح عنه.  1 قصوت: بعدت. مادة quot;ق ص اquot;. اللسان quot;5\/ 3657quot;. 2 أصحابنا: يقصد البصريين. 3 اللياء: معوجة الظهر. مادة quot;لويquot;. اللسان quot;5\/ 4109quot;.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11038",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قول العجاج1: يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي ثم قال: فخندف هامة هذا العألم2 فقد روي أن العجاج كان يهمز العألم والخأتم وقد روي عنه في هذا البيت: العألم فهمزة العألم والخأتم مما قدمناه من قلب الألف همزة. وحكى اللحياني عنهمquot;نأرquot; بالهمز وهذا أيضا من ذلك الباب. وحكى بعضهم: قوقأت الدجاجة. وحلأت3 السويق4 ورثأت المرأة زوجها5 ولبأ الرجل بالحج6 وهذا كله شاذ غير مطرد في القياس. ونحوه قول ابن كثوة7:  1 العجاج: هو أحد الرجاز عده صاحب الطبقات في الطبقة التاسعة من الإسلاميين. 2 استشهد ابن جني على أن الألف تقلب همزة وأن بعض العرب كان يهمز الألف كما يهمز العجاج. في قوله quot;العألمquot;. والهامة: الرأس. مادة quot;هـ. و. مquot;. اللسان quot;6\/ 4723quot;. يقول: إن خندف -الشخص الممدوح- هو رأس العالم وسيده والتعبير مبني على التشبيه لإفادة المدح. إعراب الشاهد: الأعلم: بدل مجرور بالتبعية وعلامة الجر الكسرة. واعترض ابن عصفور في كتابه quot;الضرائرquot; على ابن جني وجعل همزة العالم من ضرورات الشعر إذ قال في تخريج هذا البيت: quot;أبدل الألف همزة فتكون القافية غير مؤسسة كأخواتها إذ لو لم يهمز للزم السناد وهو من عيوب القافيةquot;. انظر الشاهد رقم quot;206quot; من شرح شواهد الشافية لعبد القادر البغدادي. 3 حلا الشيء وحلاه تحلية: جعله حلوا وقد ورد بالهمز. اللسان quot;2\/ 955quot;. 4 السويق: طعام يتخذ من مدقوق الحنطة والشعير quot;جquot; أسوقة مادة quot;سوقquot;. اللسان quot;3\/ 215quot;. 5 ورثأت المرأة زوجها: لغة في رثته أي مدحته بعد موته. مادة quot;ر ث أquot;. اللسان quot;3\/ 1580quot;. 6 ولبأ الرجل بالحج: لبى. أي أجاب. مادة quot;ل ب بquot;. اللسان quot;5\/ 3980quot;. 7 البيت لأبي كثوة زيد بن كثوة يقال إن كثوة أمه وقيل: أبوه. وأصل الكثوة: التراب المجتمع. مادة quot;ك ث اquot;. اللسان quot;5\/ 3830quot;.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11039",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولي نعام بني صفوان زوزأة ... لما رأى أسدا في الغاب قد وثبا1 أراد quot;زوزاةquot; غير مهموز. وحكي عنهم: تأبلت2 القدر بالهمز فهذا أيضا من قلب الألف همزة. وأنشد الفراء: يا دار مي بدكاديك البرق ... صبرا فقد هيجت شوق المشتئق3 فالقول فيه عندي: أنه اضطر إلى حركة الألف التي قبل القاف من quot;المشتاقquot; لأنها تقابل لامquot; مستفعلنquot;. فلما حركها انقلبت همزة كما قدمنا إلا أنه حركها بالكسر لأنه أراد الكسرة التي كانت في الواو المنقلبة الألف عنها. وذلك لأنه quot;مفتعلquot; من الشوق وأصله مشتوق ثم قلبت الواو ألف لتحركها وانفتاح ما قبلها فلما احتاج إلى حركة الألف حركها بمثل الكسرة التي كانت في الواو التي هي أصل الألف.  1 الزوزأة: أصله الزوزاة وهو مصدر زوزى يزوزي وهو أن ينصب ظهره ويسرع الخطو. وثب: قفز. مادة quot;وثبتquot;. اللسان quot;6\/ 4762quot;. الشرح: يقول أن نعام بني صفوان ولى هاربا مسرعا خطوه حين ظهر له أسد في الغاب. والشاهد في قوله: quot;زوزأةquot; فقد حرك الألف فانقلبت همزة والأصل quot;زوزاةquot;. إعراب الشاهد: زوزأة: نائب عن المصدر المنصوب. 2 تأبلت القدر: وضع فيه التابل وهو أبزار الطعام وأصله تابلت بدون همز. مادة quot;تبلquot;. اللسان quot;1\/ 419quot;. 3 مي: اسم امرأة. ودكاديك: جمع دكداك وهو الرمل المتبلد في الأرض ولم يرتفع وهو شبيه بالتل. مادة quot;د ك كquot;. اللسان quot;2\/ 1404quot;. والبرق: جمع برقة بضم الباء وهو غلظ في حجارة ورمل. اللسان quot;1\/ 262quot;. وصبرا: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره صبري صبرا أو مفعول به لفعل محذوف مقدر. والشاهد في قوله: quot;المشتئقquot; فهي اسم فاعل من اشتاق وأصله المشتاق فقلبت الألف همزة وحركت بالكسر لأن الألف بدل من واو مكسورة. إعراب الشاهد: المشتئق: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة الجر الكسرة.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11040",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحو هذا ما حكاه الفراء أيضا عنهم من قولهم: رجل مئل إذا كان كثير المال وأصلها مول بوزن فرق وحذر ويقال مال الرجل يمال إذا كثر ماله وأصلها: مول يمول مثل خاف يخاف من الواو وقالوا: رجل خاف كقولهم: رجل مال وأصلها خوف ومول ثم انقلبت والواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت خاف ومال ثم إنهم أتوا بالكسرة التي كانت في واو مول فحركوا بها الألف في مال فانقلبت همزة فقالوا مئل. فهذه جملة من القول على انقلاب الألف همزة وقد تقصيت جميع ما جاء منه مطردا وشاذا وقلما تجد شيئا يخرج عن هذا من الشواذ. وأما إبدال الهمزة عن الياء والواو فعلى ضربين تبدل الهمزة منهما وهما أصلان وتبدل منهما وهما زائدتان. الأولى: نحو قولك في وجوه: أجوه وفي وعد: أعد وفي وقتت أقتت. وكذلك كل واو انضمت ضما لازما فهمزها جائز وقالوا: قطع الله أده: يريدون يده فردوا اللام وأبدلوا الفاء همزة. وأبدلوا أيضا الواو المكسورة فقالوا إسادة في وسادة وإعاء في وعاء. وأبدلوا المفتوحة أيضا فقالوا: أناة في وناة وأحد في وحد وأجم في وجم1 وأسماء في وسماء2 وقالوا: قائم وبائع فأبدلوها من الواو والياء وقالوا: في أسنانه ألل: يريدون يلل3 فأبدلوا الياء همزة4 وقالوا: رئبال5 فأبدلوها من الياء وهمز بعضهم الشئمة وهي الخليقة. وقالوا أيضا: قضاء وسقاء وشفاء ونكساء وشقاء وعلاء. وكذلك كل ما وقت لامه ياء أو واوا طرفا بعد ألف زائدة.  1 يقال: وجم الشيء: إذا كرهه أجم الطعام وغيره: كرهه. اللسان quot;6\/ 4774quot;. 2 وسماء: حسنة جميلة. وأصلها أسماء وهو اسم امرأة مشتق من الوسامة وهمزته مبلة من واو مادة quot;وسمquot;. اللسان quot;6\/ 4839quot;. 3 الألل واليلل: قصر الأسنان العليا وانعطافها إلى داخل الفم. اللسان quot;6\/ 4965quot;. 4 هكذا يرى ابن جني أن الياء هي الأصل وغيره يرى أن الهمزة هي الأصل وقد تخفف. 5 الرئبال: من رأبل: أي مشى متمايلا في جانبه كأنه يقصد شيئا. اللسان quot;3\/ 1532quot;.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11041",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأصل هذا كله قضاي وسقاي وشفاي وكساو وشقاو وعلاو لأنها من قضيت وسقيت وشفيت وكسوت والشقوة وعلوت. فلما وقعت الياء والواو طرفين بعد ألف زائدة ضعفتا لتطرفهما ووقعوهما بعد الألف الزائدة المشبهة للفتحة في زيادتها. فكما قلبت الواو والياء ألفا لتحركهما ووقوعهما بعد الفتحة في نحو: عصا رحى1 كذلك قلبتا ألفا أيضا لتطرفهما وضعفهما وكون الألف زائدة قبلهما في نحو كساء ورداء فصار التقدير: قضا ا وسقا ا وشفا ا وكسا ا وشقا ا وعلا ا فلما التقى ساكنان كرهوا حذف أحدهما فيعود الممدود مقصورا فحركوا الألف الآخرة لالتقائهما فانقلبت ههمزة فصارت قضاء وسقاء وكساء وعلاء فالهمزة في الحقيقة إنما هي بدل من الألف والألف التي أبدلت الهمزة عنها بدل من الياء والواو إلا أن النحويين إنما اعتادوا هنا أن يقولوا: إن الهمزة منقلبة من ياء أو واو ولم يقولوا من ألف لأنهم تجوزوا في ذلك ولأن تلك الألف التي انقلبت عنها الهمزة هي بدل من الياء أو الواو فلما كانت بدلا منها جاز أن يقال إن الهمزة منقلبة عنها فأما الحقيقة فإن الهمزة بدل من الألف المبدلة عن الياء والواو وهذا مذهب أهل النظر الصحيح في هذه الصناعة2 وعليه حذاق3 أصحابنا فاعرفه. فأما قولهم عباءة وصلاءة وعظاءة4 فقد كان ينبغي لما لحقت الهاء آخرا وجرى الإعراب عليها وقويت الياء بعدها عن الطرف ألا يهمز وألا يجوز فيه الأمران كما اقتصر في نهاية وغباوة وشقاوة وسعاية ورماية على التصحيح دون الإعلال إلا أن الخليل5 رحمه الله قد علل ذلك فقال: إنهم إنما بنوا  1 الرحى: أداة لطحن القمح والشعير والحبوب. مادة quot;ر ح اquot;. اللسان quot;3\/ 1614quot;. 2 الصناعة: يقصد بها صناعة النحو. 3 حذاق: جمع حاذق وهو الماهر بالشيء. مادة quot;ح ذ قquot;. اللسان quot;2\/ 811quot;. 4 العباءة والصلاءة والعظاءة: سبق شرحهم. 5 الخليل: هو الخليل بن أحمد الفراهيدي رأس زمانه في النحو مخترع علم العروض امتاز بقوة الملاحظة والورع ونقل عنه سيبويه وقطرب وغيرهم.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11042",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواحد على الجمع فلما كانوا في الجمع يقولون: عظاء وعباء وصلاء فيلزمهم إعلال الياء لوقوعها طرفا أدخلوا الهاء وقد انقلبت اللام همزة فبقيت اللام معتلة بعد الهاء كما كانت معتلة قبلها. فإن قيل: أولست تعلم أن الواحد أقدم في الرتبة من الجمع وأن الجمع فرع على الواحد فكيف جاز للأصل -وهو عظاءة- أن يبني على الفرع هو عظاء وهل هذا إلا كما عابه أصحابك1 على الفراء من قوله أن الفعل الماضي إنما بني على الفتح لأنه حمل على ألف التثنية فقيل ضرب لقولهم ضربا فمن أين جاز للخليل أن يحمل الواحد على الجمع ولم يجز للفراء أن يحمل الواحد على التثنية فالجواب: أن الانفصال من هذه الزيادة يكون من وجهين: أحدهما: أن بين الواحد والجمع من المضارعة2 ما ليس بين الواحد والتثنية ألا تراك تقول قصر وقصور وقصرا وقصورا وقصر وقصور فتعرب الجمع إعراب الواحد وتجد حرف إعراب الجمع حرف إعراب الواحد ولست تجد في التثنية شيئا من ذلك إنما هو قصران أو قصرين فهذا مذهب غير مذهب قصر وقصور أولا ترى أن الواحد تختلف معانيه كاختلاف معاني الجمع لكنه قد يكون جمع أكثر من جمع كما يكون الواحد مخالفا للواحد في أشياء كثيرة وأنت لا تجد هذا إذا ثنيت إنما تنتظم التثنية ما في الواحد التبة وهي لضرب واحد من العدد البتة لا يكون اثنان أكثر من اثنين كما تكون جماعة أكثر من جماعة ها هو الأمر الغالب وإن كانت التثنية قد يراد بها في بعض المواضع أكثر من الاثنين فإن ذلك قليل لا يبلغ اختلاف أحوال الجمع في الكثرة والقلة بل لا يقاربه فلما كانت بين الواحد والجمع هذه النسبة وهذه المقاربة جاز للخليل أن يحمل الواحد على الجمع ولما بعد الواحد عن التثنية في معانيه ومواقعه لم يجز للفراء أن يحمل الواحد على التثنية كما حمل الخليل الواحد على الجماعة.  1 أصحابك: يريد البصريين. 2 المضارعة: المشابهة. مادة quot;ض رعquot;. اللسان quot;4\/ 2581quot;.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11043",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يزيد في وضوح ذلك لك أنهم قالوا: هذا فبنوه ثم قالوا: هاذان فأعربوا ثم لما صاروا إلى الجمع عادوا إلى البناء فقالوا: هؤلاء. فهذا وغيره مما يشهد بمضارعة الواحد للجماعة وبعده عن التثنية فهذا وجه. والوجه الآخر الذي جوز للخليل حمل الواحد على الجماعة هو أنه وإن كان قد حمل الواحد على الجمع في نحو عظاءة1 وعظاء فقد عدل هذا الأمر الذي في ظاهره بعض التناقض بأنه حمل لفظ العظاءة وهي مؤنثة على لفظ العظاء وهو مذكر فهذا يعادل به حمل الواحد على الجماعة ثم ينضاف إليه ما ذكرناه من مضارعة الواحد للجماعة. وليس للفراء في قوله: إن ضرب بني على ضربا واحد من هذين الأمرين اللذين سوغنا بهما مذهب الخليل فلهذا صح قول الخليل وسقط قول الفراء. وبعد فليس العظاء في الحقيقة جمعا وإنما هو واحد وقع على الجمع بمنزلة تمر وبسر2 ودجاج وحمام وهذا واضح. وقد استقصيت هذا وغيره من لطائف التصريف في كتابي المصنف لتفسير تصريف أبي عثمان رحمه الله وأتيت بالقول هناك على أسرار هذا العلم ودفائنه. فإن قيل: فإذا كانت الألف في شفاء وشقاء بمنزلة الفتحة في إيجابها قلب ما بعدها ألفا فهلا لم يجز إلا القلب وأن تقول: عباءة وعظاءة وصلاءة البتة بالهمز ولا تجيز نهاية ولا غباوة كما لم تجز إلا إعلال نحو: قناة وقطاة وحصاة وإن كانت بعدها الهاء. فما بالك اعتبرت الهاء في نحو: عباية وعظاية وصلاية وشقاوة ونهاية حتى صححت لها الواو والياء ولم تعتبر الهاء في نحو: قناة وقطاة وحصاة وفتاة وهلا قلت: قنوة وقطوة وحصية وفتية فصححت الواو والياء للهاء كما صححتها في نحو الشقاوة والنهاية لأجل الهاء.  1 العظاءة: دويبة من الزواحف ذوات الأربع تعرف في مصر بالسحلية وقد سبق شرحها. 2 بسر: ثمر النخل قبل أن ينضج والغض الطري من كل شيء والجمع quot;أبسارquot;. مادة quot;ب س رquot;. لسان العرب quot;1\/ 279quot;.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11044",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب: إنهم إنما أجروا الألف في نحو كساء ورداء مجرى الفتح في أن قلبوا لها ما بعدها من الياء والواو كما قلبوا للفتحة نحو: عصا ورحى ما دامت الياء والواو طرفين ضعيفين وإلا فقد كان ينبغي أن يصح الياء والواو بعد الألف لأنهما إذا وقعتا بعد الحرف الساكن صحتا وذلك نحو: ظبي ودلو ولكنهم لما رأوهما بعد ألف زائدة كزيادة الفتحة وكانت الفتحة بعض الألف جوزوا إعلالها وقلبهما ما دامتا طرفين ضعيفين فإذا تحصنتا وقويتا بوقوع الهاء بهدهما لم تبلغ الألف من إيجاب قلبهما مبلغ الفتحة الصريحة. فأما قناة وفتاة فإن واوهما وياءهما وقعتا بعد الفتحة المحضة الموجبة للقلب فلم تبلغ من قوة الهاء معهما أن تحصن الواو والياء من إعلال الفتحة المحضة لهما. وهذا ما خرج لي بعد التفتيش والمباحثة عن أبي علي وقت قرأت كتاب أبي عثمان عليه فاعرفه فإنه موضع يلطف جدا وقل من يضبطه. وقد أبدلت الواو همزة بدلا مطردا إذا انضمت ضما لازما وذلك نحو أقتت وأجوه وأدؤر وأثؤب. وقد أبدلها قوم من المكسورة وذلك نحو وسادة وإسادة ووفادة1 وإفادة. وإذا التقت واوان في أول الكلمة لم يكن من همزة الأولى بد وذلك أن الأولى أصلها وؤلى. وسنستقصي هذا كله في حرف الواو. وقال: ما كنت أخشى أن يبينوا أشك ذا2 أي وشك ذا ومن الوشيك.  1 الوفادة: القدوم. مادة quot;وفدquot;. واللسان quot;6\/ 4881quot;. 2 هذا الشطر أنشده صاحب اللسان في مادة quot;وشكquot; ولم ينسبه أيضا إلى أحد. ولم نعثر على قائله فيما بأيدينا من كتب اللغة. انظر\/ لسان العرب quot;6\/ 4844quot;. يبينوا: يفارقوا. مادة quot;بينquot;. اللسان quot;1\/ 403quot;. الشرح: أن الشاعر ينفي خوفه من فراق من فارقوه. والشاهد في قوله: quot;أشكquot; أي وشك من الوشيك. فقد أبدل الهمزة عن الواو وهي أصل.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11045",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا إبدال الهمزة عن الياء والواو وهما أصلان. وأما إبدالها منهما وهما زائدتان فنحو قولهم: علباء وحرباء1. وجاء عنهم: رجل عزهاء2 وأصل هذا كله علباي وحرباي وعزهاي ثم وقعت الياء طرفا بعد ألف زائدة فقلبت ألفا ثم قلبت الألف همزة كما تقدم من قولنا في: كساء ورداء. فإن قيل: ما الدليل على أن الأصل حرباي وعلباي بالياء دون أن يكون علباو وحرباو بالواو فالجواب: أن العرب لما أنثت هذا الضرب بالهاء فأظهرت الحرف المنقلب لم تظهره إلا ياء وذلك نحو درحاية ودعكاية3 فظهور الياء في المؤنث بالهاء دلالة على أن الهمزة إنما قلبت في حرباء وعلباء عن ياء لا محالة. وأما الواو الزائدة التي قلبت عنها همزة فلم تأت مسموعة عنهم إلا أن النحويين قاسوا ذلك على الياء لأنها أختها وذلك أنك لو نسبت إلى مثل صحراء وخنفساء لقلت: صحراوي وخنفساوي فإن سميت بهما رجلا ثم رخمته4 على قولهم: يا حر وجب بعد حذف ياء النسب أن تقلب الواو ألفا لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة فتصير صحرا اوخنفسا ا ثم تبدلت الألف الآخرة همزة لأنك حركتها  1 الحرباء: دوبية على شكل سام أبرص ذت قوائم أربع دقيقة الرأس مخططة الظهر تستقبل الشمس نهارها وتدور معها كيف دارت وتتلون ألوانا ويضرب بها المثل في التلون والجمع quot;حرابيquot;. 2 رجل عزهاء: عازف عن اللهو والنساء. مادة quot;ع ز هـquot; اللسان quot;4\/ 2933quot;. 3 يقال: درحاية: كثير اللحم قصير سمين ضخم البطن لئيم الخلقة. اللسان quot;2\/ 1354quot;. قال الراجز: إما تريني رجلا دعكايه ... عكوكا إذا مشى درحايه تحسبني لا أحسن الحدايه ... أيايه أيايه إيايه وقيل الدعكاية: القصير: القصير الكثير اللحم طال أو قصر. وقال ابن بري: الدعكاية: القصير مادة quot;د ع كquot;. اللسان quot;2\/ 1383quot;. وقول الراجز أيايه هو لفظ تزجر به الإبل. 4 رخمته: من الترخيم وهو حذف آخر المنادى تسهيلا للنطق به وقد يرخم غير منادى كما في قوله: quot;ليس حي على المنون بخالquot; أي بخالد. مادة quot;رخمquot;. اللسان quot;3\/ 1617quot;.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11046",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لالتقاء الساكنين كما فعلت ذلك في كساء فتقول على هذا: يا صحراء ويا خنفساء أقبل وقياس هذا إذا سميت به بعد الترخيم أن تصرفه في النكرة بلا خلاف وفي المعرفة على الخلاف فتقول جاءني صحراء ومررت بخنفساء لأن هذه الهمزة التي فيهما الآن ليست للتأنيث وإنما هي بدل من ألف بدل من واو بدل من همزة التأنيث المنقلبة عن الألف المقدرة بعد الألف الأولى على ما بيناه في حمراء وصفراء. فهذا إبدال الهمزة عن الياء والواو أصلين وزائدتين. وأما إبدال الهمزة عن الهاء فقولهم: ماء وأصله: موه لقولهم أمواه لقلبت الواو ألفا وقلبت الهاء همزة فصار ماء كما ترى وقد قالوا أيضا في الجمع: أمواء فهذه الهمزة أيضا بدل من ها أمواه. أنشدني أبو علي: وبلدة قالصة أمواؤها ... ماصحة رأد الضحا أفياؤها1  1 استشهد بهذا البيت على أن الهمزة قد تجيء في جمع ماء كما جاءت في المفرد وعلى هذا يجوز أن يكون قد جمع المفرد وأبقى همزته على حالها فتكون همزة الجمع همزة المفرد ويجوز أن تكون بدلا من الهاء التي في أمواه فكأنه لفظ بالهاء في الجمع ثم أبدل منها الهمزة كما فعل في المفرد. القالصة: من قلص الماء في البئر: إذا ارتفع. مادة quot;قلصquot;. اللسان quot;5\/ 37121quot;. الماصحة: مادة quot;مصحquot; من مصح الظل أي ذهب. اللسان quot;6\/ 4214quot;. رأد الضحى: ارتفاعه أي وسطه. وقيل انبساط الشمس وارتفاع النهار. اللسان quot;3\/ 1532quot;. أفياؤها: ظلالها والمفرد quot;الفيءquot;. مادة quot;فيأquot;. اللسان quot;5\/ 3495quot;. شرح البيت: هذه البلدة كثيرة الفيء لكثرة ظلال أشجارها إلى أن يذهب ارتفاع الضحى. إعراب البيت: الواو: واو رب. بلدة: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة. قالصة: نعت مجرور بالتبعية وعلامة جره الكسرة. أمواؤها: فافل لـquot;قالصةquot; مرفوع وعلامة رفعه الضمة. والهاء: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه. ماصحة: نعت ثان مجرور بالتبعية وعلامة جره الكسرة. رأد: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. (1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11047",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك قولهم أال كقولنا أال الله وأ ال رسوله إنما أصلها أهل ثم أبدلت الهاء همزة فصارت في التقدير أأ ل. فلما توالت الهمزتان أبدلوا الثانية ألفا كما قالوا: آدم وآخر وفي الفعل آمن وآزر1. فإن قيل: ولم زعمت أنهم قلبوا الهاء همزة ثم قلبوها ألفا فيما بعد وما أنكرت من أن يكونوا قلبوا الهاء ألفا في أول الحال فالجواب: أن الهاء لم تقلب ألفا في غير هذا الموضع فيقاس هذا هنا عليه وإنما تقلب الهاء همزة في ماء وشاء على الخلاف فيما سنذكره في موضعه فعلى هذا أبدلت الهاء همزة ثم أبدلت الهمزة ألفا. وأيضا فإن الألف لو كانت منقلبة عن الهاء في أول أحوالها كما زعم الملزم. دون أن تكون منقلبة عن الهمزة المنقلبة عن الهاء على ما قدمناه لجاز أن يستعمل آل في كل موضع يستعمل فيه أهل ألا تراهم يقولون صرفت وجوه القوم وأجوه القوم فيبدلون الهمزة من الواو ويوقعونها بعد البدل في جميع مواقعها قبل البدل. وقالوا أيضا: وسادة2 وإسادة ووفاة وإفادة. ومن أبيات الكتاب3. إلا الإفادة فاستولت ركائبنا ... عند الجبابير بالبأساء والنعم4   الضحا: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة للتعذر. أفياؤها: فاعل مرفوع بالفاعلية وعلامة رفعه الضمة والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه وقد أورد صاحب اللسان الأبيات هكذا. وبلدة قالصة أمواهها ... تستن في رأد الضحى أفياؤها كأنما قد رفعت سماؤها تستن: أي تجري في السنن وهو وجه الطريق والأرض. مادة quot;س ن نquot; اللسان quot;3\/ 2125quot;. 1 آزر: ساند وساعد أو ساوى أو حازى الشيء بالشيء. مادة quot;أزرquot;. اللسان quot;1\/ 72quot;. 2 الوسادة: المخدة والمتكأ وكل ما يوضع تحت الرأس من تراب أو حجارة أو غيره. quot;جquot; وسائد مادة quot;وسدquot;. اللسان quot;6\/ 4830quot;. 3 الكتاب: هو مؤلف سيبويه في النحو. 4 البيت لتميم بن أبي مقبل وهو من شواهد سيبويه quot;2\/ 355quot;.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11048",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالوا أيضا: وشاح1 وإشاح ووعاء وإعاء قرأ سعيد بن جبير: quot;ثم استخرجها من إعاء أخيهquot; [يوسف: 76]  وكل واحدة من هذه ومن غيرها مما يجري في البدل مجراها تستعمل مكان صاحبتها ولو كانت ألف آل بدلا من هاء أهل لقيل انصرف إلى آلك كما يقال: انصرف إلى أهلك ولقيل آلك والليل كما يقال أهلك والليل وغير ذلك مما يطول ذكره ... فلما كانوا يختصون بالآل الأشرف الأخص دون الشائع الأعم حتى لا يقال إلا في نحو قولهم: القراء آل الله واللهم صل على محمد وعلى آل محمد و وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه [غافر: 18]  وكذلك ما أنشده أبو العباس للفرزدق2. نجوت ولم يمنن عليك طلاقة ... سوى ربذ التقريب من آل أعوجا3 لأن أعوج فيهم فرس مشهور عند العرب فلذلك قال: آل أعوج ولا يقال آل الخياط كما يقال أهل الخياط ولا آل الإسكاف4 كما يقال أهل الإسكاف.   الإفادة: الوفادة وهي الوفود على السلطان ونحوه وقد سبق شرحها. الجبابير: جمع جبار والمراد الملك مادة quot;ج ب رquot;. اللسان quot;1\/ 537quot;. الشرح: إننا نفد على السلطان فأحيانا ننال من إنعامه وأحيانا نجرع مبتئسين خائبين من عنده. الشاهد: إبدال واو الوفاة همزة لاستثقال الابتداء بها مكسورة وهذا الإبدال جائز باطراد في مثل هذه الحالة. إعراب الشاهد: الإفادة: مقطوع على الاستثناء منصوب جوازا. 1 الوشاح: نسيج عريض يرصع بالجواهر وتشده المرأة بين عاتقها وكشحيها. مادة quot;وشحquot;. 2 الفرزدق: هو أبو فراس همام بن غالب التميمي الدارمي أفخر ثلاثة الشعراء الأمويين وأجزل المقدمين في الفخر والمدح والهجاء. 3 الربذ: السريع التقريب: نوع من السير يقارب فيه الخطو. اللسان quot;3\/ 1556quot;. الشرح: لقد نجوت ولم يمنحني أحد الحرية والفضل في ذلك يرجع إلى الفرس العتيق الذي ينتمي إلى أعوج وينتسب له وهو أنجب فرس عرفته العرب. الشاهد: quot;آل أعوجquot; حيث أضاف آل إلى أعوج وهو فرس مشهور بالعتق عند العرب. إعراب الشاهد: آل: اسم مجرور بمن وعلامة الجر الكسرة. وأعوج: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة الجر الفتحة. 4 الإسكاف: صانع الأحذية ومصلحها. quot;جquot; أساكفةquot; اللسان quot;3\/ 2050quot;.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11049",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دل ذلك على أن الألف فيه ليست بدلا من الأصل وإنما هي بدل من بدل من الأصل فجرى ذلك مجرى التاء في القسم لأنها بدل من الواو فيه والواو فيه بدل من الباء فلما كانت التاء بدلا من بدل وكانت فرع الفرع اختصت بأشرف الأسماء وأشهرها وهو اسم الله فلذلك لم يقل تزيد ولا تالبيت كما لم يقل آل الإسكاف ولا آل الخياط. فإن قلت: فقد قال بشر1: لعمرك ما يطلبن من آل نعمة ... ولكنما يطلبن قيسا ويشكرا2 فقد أضافه إلى نعمة وهي نكرة غير مخصوصة ولا مشرفة فإن هذا بيت شاذ والذي عليه العمل ما قدمناه وهو رأي أبي الحسن3 فاعرفه. فإن قيل: ألست تزعم أن الواو في والله بدل من الباء في بالله وأنت لو أضمرت لم تقل: وه لأفعلن كما تقول: به لأفعلن. وقد تجد أيضا بعض البدل لا يقع موضع المبدل منه في كل موضع فما تنكر أيضا أن تكون الألف في آل بدلا من الهاء وإن كان لا يقع جميع مواقع أهل فالجواب أن الفرق بينهما أن الواو لم تمتنع من وقوعها في جميع مواقع الباء من حيث امتنع وقوع quot;آلquot; في جميع مواقع quot;أهلquot; وذلك أن الإضمار يرد بالأشياء إلى أصولها في كثير من المواضع ألا ترى أن من قال: أعطيتك درهما فحذف الواو التي كانت بعد الميم وأسكن الميم إذا أضمر الدرهم قال: أعطيتكموه فرد الواو لأجل اتصال الكلمة بالمضمر.  1 البيت لبشر بن أبي حازم وهو شاعر جاهلي ولم نجد البيت فيما عرفناه من شعره. 2 لعمر: أسلوب قسم. أل: أهل. الشرح: يقسم الشاعر بعمر من يحدثه بأن القوم لا يطلبون شيئا من آل نعمة وإنما بغيتهم عند قيس ويشكر. والشاهد فيه قوله: quot;آل نعمةquot; فقد أضاف quot;آلquot; التي هي للتشريف إلى نعمة مع أنها نكرة غير مخصوصة ولا مشرفة وقد حكم المؤلف على ذلك بالشذوذ. إعراب الشاهد: آل: اسم مجرور. نعمة: مضاف إليه. 3 أبو الحسن الأخفش نحوي بصري.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11050",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما ما حكاه يونس من أن بعضهم قال: أعطيتكمه فشاذ لا يقاس عليه عند عامة أصحابنا1 فلذلك جاز أن تقول: به لأقعدن وبك لأنطلقن ولم يجز أن تقول: quot;وكquot; ولا quot;وهquot; بل كان هذا في الواو أحرى لأنها حرف واحد منفرد فضعفت عن القوة وتصرف الباء التي هي الأصل. أنشدنا أبو علي قال: أنشدنا أبو زيد2: رأى برقا فأوضع فوق بكر ... فلا بك ما أسال ولا أغاما3  1 أصحابنا: يريد البصريين. 2 أبو زيد: صاحب النوادر وقد أورده في كتابه quot;ص146quot; ونسبه إلى عمرو بن يربوع بن حنظلة وقد قاله وبيت آخر قبله يخاطب امرأته لما رحلت إلى أهلها في غيبته وقد زعم الرواة أن عمرا هذا تزوج السعلاة فقال له أهلها: إنك تجدها خير امراة ما لم تر برقا فستر بيتك ما خفت ذلك فمكثت عنده حتى ولدت له بنين فأبصرت برقا ذات يوم فقالت له: الزم بنيك عمرو إني آبق ... برق على أرض السعالي آلق فقال عمرو: ألا لله ضيفك يا أماما ... .................. رأى برقا فأوضع فوق بكر ... فلا بك ما أسأل ولا أغاما والشطر الثاني من البيت الأول سقط من أيدي الرواة قال أبو حاتم عن أبي زيد عن المفضل قال: لم أسمع بقافيته: فسمى الناس بني عمرو بني السعلاة حتى قال الشاعر: يا قاتل الله بني السعلات عمرو بن يربوع شرار النات غير أعفاء ولا أكيات بإبدال السين في الناس وأكياس: تاء. 3 أوضع: أسرع في السير. اللسان quot;6\/ 4859quot; مادة quot;وضعquot;. والبكر: الفتي من الإبل. اللسان quot;1\/ 334quot; وجملة ما أسأل ولا أغاما جواب القسم. والضيف بكسر الضاد: الناحية والمحلة وبفتحها النازل عند آخر والظهر أنه يريد نفسه. الشرح: يدعو لمحلة أهلها بأن تسلم من أذى البرق والسيل ويقسم بحياتها إنه لن يكون مع هذا البرق غيم ولا سيل يتأذى به أهلها. والشاهد على البيت: أنه أدخل باء القسم على الضمير فقال: quot;بكquot; بخلاف باقي حروف القسم لأن الباء هي الأصل كما ذكر المؤلف. إعراب الشاهد: الباء: حرف جر يفيد القسم والكاف: ضمير مبني في محل جر.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11051",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشدنا أيضا عنه1: ألا نادت أمامة باحتمال ... لتحزنني فلا بك ما أبالي2 وأنت ممتنع من استعمال آل في غير الأشهر الأخص وسواء في ذلك أضفته إلى مظهر أم أضفته إلى مضمر. فإن قيل ألست تزعم أن التاء في تولج بدل من واو وأن أصله وولج لأنه فوعل من الولوج3 ثم إنك مع ذلك قد تجدهم أبدلوا الدال من هذه التاء فقالوا دولج وأنت مع ذلك تقول: دولج في جميع المواضع التي تقول فيها تولج وإن كانت الدال مع ذلك بدلا من التاء التي هي بدل من الواو فالجواب عن ذلك: إن هذا مغالطة من السائل وذلك أنه كان يطرد هذا له لو كانوا يقولون وولج ودولج فيستعملون quot;دولجquot; في جميع أماكن وولج فهذا لعمري لو كان كذا لكان له به تعلق وكانت تحتسب زيادة فأما وهم لم يقولوا وولج البتة كراهة اجتماع الواوين في أول الكلمة وإنما قالوا تولج ثم أبدلوا الدال من التاء المبدلة من الواو فقالوا دولج فإنما استعملوا الدال مكان التاء التي هي في المرتبة قبلها تليها ولم يستعملوا الدال موضع الواو التي هي الأصل فصار إبدال الدال من التاء في هذا الموضع كإبدال الهمزة من الواو في نحو أقتت وأجوه فكما تستعمل أجوه في موضع وجوه لقربها منها وأنه لا منزلة بينهما واسطة كذلك جاز استعمال دولج مكان تولج لأنه لا منزلة واسطة بينهما. وكذلك لو عارض معارض بهنيهة تصغير هنة4 فقال: ألست تزعم أن أصلا هنيوة ثم صارت هينة ثم صارت هنيهة وأنت قد تقول هنيهة في كل موضع تقول في هنية كان الجواب واحدا كالذي قبله ألا ترى أن هنيوة الذي هو الأصل لا ينطق به ولا يستعمل التبة فجرى ذا مجرى وولج في رفضه وترك استعماله.  1 البيت لنفس الشاعر عمرو بن يربوع الذي سبق التعريف به. 2 أمامة: اسم امرأة والاحتمال: يقصد الرحيل. الشرح: quot;بكquot; فقد دخلت الباء التي هي للقسم على الضمير كما في بيته السابق. 3 الولوج: الدخول. مادة quot;ولجquot;. اللسان quot;6\/ 4913quot;. 4 هنة: وتصغيرها quot;هنيهة وهنيةquot; قليلا من الزمان. مادة quot;هنةquot;. اللسان quot;6\/ 4713quot;.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11052",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا كله يؤكد عندك أن امتناعهم من استعمال آل في جميع مواقع أهل إنما هو لأن الألف فيه كانت بدلا من بدل كما كانت التاء في القسم بدلا من بدل فاعرفه فإن أصحابنا لم يشبعوا القول فيه على ما أوردته الآن وإن كنا بحمد الله بهم نقتدي وعلى أمثلتهم نحتذي. والذي يدل على أن أصل آل أهل قولهم في التحقير أهيل ولو كان من الواو لقيل أويل كما يقال في الآل الذي هو الشخص أويل ولو كان أيضا من الياء لقيل أبيل. فأما قولهم رجل تدرأ1 وتدره للدافع عن قومه فليس أحد الحرفين فيهما بدلا من صاحبه بل هما أصلان يقال درأ ودره قال كثير: درهت على فراطها فدهمتهم ... بأخطار موت يلتهمن سجالها2 فهذا كقولك أقدمت واندفعت وقال بعضهم في قول الشاعر3: فقال فريق أاإذا نحوتهم ... وقال فريق لا يمن الله ما ندري4 قالوا: أراد أهذا فقلب الهاء همزة ثم فصل بين الهمزتين بالألف.  1 تدرأ: يقال رجل تدرأ أي مدافع عن قومه. مادة quot;درأquot;. اللسان quot;2\/ 1347quot;. 2 دره على القوم ودرأ: إذا هجم عليهم على حين غفلة. اللسان quot;2\/ 1369quot;. والفراط: جمع فارط وهو السابق إلى الماء بإبله ليوردها. اللسان quot;5\/ 3390quot;. وأخطار الموت: كناية عن الإبل القوية العطاش تهجم على الحوض فتحطم ما يصادفها من حيوان وغيره. والسجال: جمع سجل وهو الدلو الضخمة المملوءة ماء. اللسان quot;3\/ 1945quot;. والشاهد في قوله: quot;درهتquot; فقد جاء الفعل بالهاء وهي فيه أصل كالهمزة تماما في quot;درأquot;. 3 قائل البيت هو نصيب أحد الشعراء الإسلاميين اشتهر بحب امرأة تدعى زينب وبها نسب وأكثر من الغزل فيها. 4 الشاهد في قوله: quot;أاأذاquot; أراد quot;أهذاquot; فقلب الهاء همزة ثم فصل بين الهمزتين بالألف كما ذكر المؤلف. إعراب الشاهد: الهمزة: حرف استفهام. هذا: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11053",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروينا عن قطرب1 عن أبي عبيدة أنهم يقولون: أل فعلت ومعناه: هل فعلت فأما ما أنشده الأصمعي من قول الراجز2: أباب بحر ضاحك هزوق3 فليست الهمزة فيه بدلا من عين عباب4 وإن كان بمعناه وإنما هو فعال من أب: إذا تهيأ قال الأعشى5: أخ قد طوى كشحا وأب ليذهبا6 وذلك أن البحر يتهيأ لما يزخر7 به. فلهذا كانت الهمزة أصلا غير بدل من العين وإن قلت إنها بدل منها فهو وجه وليس بالقوي.  1 قطرب: أحد تلاميذ الخليل امتاز بالنشاط فلقبه بقطرب. 2 لم نعثر على قائل البيت فيما بأيدينا من كتب اللغة. 3 هزوق: هزق في الضحك هزقا وأهزق فلان في الضحك أكثر منه. اللسان quot;6\/ 4663quot;. 4 العباب: كثير الماء والسيل وارتفاع الموج واصطخابه. مادة quot;عبquot;. اللسان quot;4\/ 2774quot;. 5 الأعشى: سبق التعريف به. 6 طوى كشحا: يقال طوى كشحه إذا أضمر الشر لإنسان. مادة quot;كشحquot;. اللسان quot;5\/ 3881quot;. أب: عزم على المسير وتهيأ له يقال: أبيت أؤب أبا من باب نصر. والشاهد في قوله: quot;أبquot; فالهمزة فيه أصلية كما يرى المؤلف. هذا رأي ابن جني في أن الهمزة أصل مع أن إبدال الهمزة من العين كثير مثل: السأف من السعف ومثل ما رواه الفراء لبعض بني نبهان من طيئ: دأني في دعني وثؤاله في ثعالة ومثل ما روى من قول أهل مكة: يا أبد الله في يا عبد الله ويقول البغدادي في شرح شواهد شرح الشافية quot;ص435quot;: ولو استحضر ابن جني عدة الكلمات لم يقل ما قاله ولا ذهب ابن الحاجب إلى ما ذهب ولعل الذي حدا بابن جني إلى ما قاله هو أنه وجد أصلا آخر للأبواب يمكن التخريج عليه كما ذكر هو. 7 يزهر: يمتلأ. مادة quot;زخرquot;. اللسان quot;3\/ 1820quot;.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11054",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "زيادة الهمزة",
        "content": "زيادة ال همزة 1: اعلم أن موضع زيادة الهمزة أن تقع في أول بنات الثلاثة فمتى رأيت ثلاثة أحرف أصولا وفي أولها همزة فاقض بزيادة الهمزة عرفت الاشتقاق في تلك اللفظة أو جهلته حتى تقوم الدلالة على كون الهمزة أصلا وذلك نحو أحمر وأصفر وأخضر وإجفيل2 وإخريط3 وأترجة4 وأزملة5. فإن حصلت معك أربعة أحرف أصول والهمزة في أولها فاقض بأن الهمزة أصل واجعل اللفظة بها من بنات الخمسة وذلك نحو: إصطبل6 وإبريسم7 وإبراهيم وإسماعيل. فإن رأيت الهمزة وسطا أو آخرا فاقض بأنها أصل حتى تقوم الدلالة على كونها زائدة فالأصل نحو قولك بلأز الرجل8 وبرائل9 الديك والسأسم10 واطمأن وازبأر11 وتكرفأ السحاب 12 فالهمزة في هذا ونحوه أصل أبدا وما زيدت فيه الهمزة غير أول أحرف محفوظة وهي شمأل13 وشأمل ووزنهما  1 هذا عنوان وضعه المؤلف ولم تجر عادته بتجزئة عناوين الباب إلا قليلا. 2 يقال: رجل إجفيل: إذا كان نفورا جبانا. مادة quot;ج ف لquot;. اللسان quot;1\/ 643quot;. 3 الإخريط: نبات من الحمض يخرط الإبل وقيل هو كراث المائدة. اللسان quot;2\/ 1136quot;. 4 الأترجة: واحدة الأترج وهو ضرب من الفاكهة ويعرف بالترنج. اللسان quot;1\/ 425quot;. 5 الأزملة: رنين القوس. اللسان quot;3\/ 1863quot;. مادة quot;زملquot;. 6 إصطبل: إسطبل quot;بالسينquot; حظيرة الخيل. القاموس المحيط quot;3\/ 318quot;. 7 إبريسم: الحرير. القاموس المحيط quot;4\/ 78quot;. 8 بلأز: يقال بلأز الرجل إذا فر. القاموس المحيط quot;4\/ 165quot;. 9 البرائل: ما اشتد من ريش الطائر حول عنقه وبرأل الطائر: إذا نفش هذا الريش عند القتال. 10 السأسم: شجرة يقال لها الشييز. قال أبو حاتم: هو الساسم غير مهموز. 11 ازبأر الرجل: اقشعر. اللسان quot;3\/ 1806quot;. مادة quot;زبرquot;. 12 تكرفأ السحاب: تراكم. اللسان quot;5\/ 3859quot; مادة quot;كرفأquot;. 13 شمأل: يقال شمألت الريح: إذا هبت من الشمال. مادة quot;شملquot;. اللسان quot;4\/ 2330quot;.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11055",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعأل وفأعل لقولهم شمل الريح بلا همز وقدائم أي قديم وجرائض1 لقولهم جرواض وامرأة ضهيأة2 وزنها فعلأة لقولهم في معناها ضهياء. وأجاز أبو إسحاق في هذه الهمزة أن تكون همزة أصلا وتكون الياء هي الزائدة على أن تكون الكلمة فعلية وذهب في ذلك مذهبا من الاشتقاق حسنا لولا شيء اعترضه وذلك أنه قال: يقال ضاهيت زيدا وضاهأت زيدا بالياء والهمزة. قال: والضهيأة: قيل إنها التي لا تحيض وقيل إنها التي لا ثدي لها. قال: وفي هذين معنى المضاهاة3 لأنها قد ضاهت الرجال بأنها لا تحيض كما ضاهتهم بأنها لا ثدي لها. قال: فيكون ضهيأة فعلية من ضاهأت بالهمز. وهذا الذي ذهب إليه من الاشتقاق معنى حسن وليس يعترض قوله شيء إلا أنه ليس في الكلام فعيل بفتح الفاء إنما هو فعيل بكسرها نحو حذيم 4 وطريم5 وغرين6 ولم يأت الفتح في هذا الفن7 ثبتا إنما حكاه قوم شاذا. وذهب أبو إسحاق أيضا إلى أن غرقئ8 البيض همزته زائدة ولم أره علل ذلك باشتقاق ولا غيره. وحكى أحمد بن يحيى قال: الضهيأ9: الأرض التي لا تنبت والضهياء: التي لا ثدي لها.  1 جرائض: يقال: جمل جرائض وجرواض: أكول وقيل عظيم. اللسان quot;1\/ 600quot;. 2 يقال: امرأة ضهيأة وضهياء: لا يظهر لها ثدي أو التي لا تحيض. اللسان quot;4\/ 2617quot;. 3 المضاهاة: المشابهة. مادة quot;ضهىquot;. اللسان quot;4\/ 2617quot;. 4 الحذيم: الحاذق. مادة quot;حذمquot;. اللسان quot;2\/ 813quot;. 5 الطريم: العسل والسحاب الكثيف. مادة quot;طرمquot;. اللسان quot;4\/ 2667quot;. 6 الغرين: الطين يحمله السيل فيبقى على وجه الأرض رطبا أو يابسا. اللسان quot;5\/ 3248quot;. 7 الفن: الضرب من الكلمات يكون على هذا الوزن. 8 الغرقئ: القشرة الرقيقة الملتزقة ببياض البيض. مادة quot;غرقأquot;. اللسان quot;5\/ 3246quot;. 9 قال ابن منظور: الضهيأ مقصود الأرض التي لا تنبت. اللسان quot;4\/ 2618quot;.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11056",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورأيت مبرمان1 أيضا قد تابعه على ذلك وإذا استمر هذا على أبي إسحاق2 مع فحصه واستنباطه كان على مبرمان -لأنه لعله لم يستنبط حرفا- أجوز وأحرى. ولست أرى للقضاء بزيادة هذه الهمزة وجها من طرق القياس وذلك أنها ليست بأول فيقضى بزيادتها ولا تجد فيها معنى غرق اللهم إلا أن تقول: إن الغرقئ يشتمل على جميع ما تحته من البيض ويغترفه. وهذا عندي فيه بعد ولو جاز اعتقاد مثله على ضعفه لجاز لك أن تعتقد في همزة كرفئة3 أنها زائدة وتذهب إلى أنها من معنى كرف الحمار إذا رفع رأسه لشم البول لأن السحاب أبدا كما تراه مرتفع وهذا مذهب ضعيف على أن أبا زيد قد حكى عنهم: غرقات4 البيضة. وهذا قاطع. وقرأت بخط أبي العباس محمد بن يزيد رحمه الله قال: يقال امرأة ضهياء: إذا لم يكن لها ثديان مثل الجداء5 والضهواء: للتي لا تحيض ولا ثدي لها. وقد زيدت الهمزة أيضا في حطائط6 لأنه الشيء الصغير المحطوط. أنشد قطرب فيما رويناه عنه7: إن حري حطائط بطائط ... كأثر الضبي بجنب الغائط8  1 مبرمان: هو محمد بن علي بن إسماعيل أبو بكر العسكري أخذ عن المبرد وأكثر بعده عن الزجاج وأخذ عنه أبو علي الفارسي والسيرافي توفي سنة 345هـ. 2 أبو إسحاق الزجاج: هو إبراهيم بن السري من أئمة نحاة البصرة أخذ عن ثعلب ثم عن المبرد ولزمه. مات 311هـ. 3 كرفئة: واحدة الكرفئ وهو سحاب متراكم. اللسان quot;5\/ 3859quot;. مادة quot;كرفأquot;. 4 غرقأت الدجاجة: باضت بيضة عليها الغرقئ وقد سبق توضيحه. اللسان quot;5\/ 3246quot;. 5 الجداء: الغناء والنفع. مادة quot;جدىquot;. اللسانquot;1\/ 527quot;. 6 يقال رجل حطائط: إذا كان قصيرا. اللسان quot;2\/ 914quot;. مادة quot;حططquot;. 7 البيت أنشده قطرب لأعرابية. ذكر ذلك صاحب اللسان في شرح مادة quot;حططquot;. 8 الحطائط: الصغير. والحري: الفرج. والبطائط: المشقوق. والظبي: الغزال الشرح: تقول الشاعرة: إن فرجي قصير مشقوق كأثر الظبي بجوار الغائط. الشاهد في قوله: quot;بطائطquot; فقد أتبعها لـquot;حطائطquot; فزادت الهمزة. وهذا البيت أنشده ابن جني في الإقواء ولو سكن فقال: بطائط وتنكب الإقواء لكان أحسن. إعراب الشاهد: بطائط: خبر ثان لإن مرفوع وعلامة الرفع الضمة.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11057",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال: بطائط: إتباع. وقالو: احبنطأت فالهمزة زائدة. وزادوها أيضا في النئدلان وهو النيدلان حدثني بذلك أبو علي والنيدلان: هو الكابوس. وأنشدوا: تفرجة القلب قليل النيل ... يلقى عليه النيدلان بالليل1 وقالوا أيضا: الرئبال بالهمز وإنما هو الريبال بغير همز. فأما قولهم بأز وتأبلت القدر وتأ بل والعألم والخأتم فلم تبتدأ فيه الهمزة زائدة وإنما أبدلت الألفات فيهن همزة بعد أن ثبتن زوائد. وكذلك قولهم: قوقأت2 الدجاجة. وقد يجوز على هذا أن تكون همزة رئبال بدلا من ياء ريبال وعلى كل حال فهذه الهمزات زوائد لأنها بدل من حروف زوائد. فهذه جملة زيادة الهمزة غير أول وهو غريب. منه ما هو في أيدي أكثر الناس ومنه ما أخرجه لي البحث عنه وطول المطالبة له.  1 جاء في اللسان أن هذا الرجز من إنشاد quot;ثعلبquot;. اللسان quot;6\/ 4385quot;. التفرجة: الضعيف الجبان ورويت النفرجة وهي هي. اللسان quot;5\/ 3371quot;. مادة quot;فرجquot;. النيدلان: الكابوس. اللسان quot;6\/ 4385quot;. مادة quot;نديquot;. الشرح: يقول جبان القلب لا يحصل على شيء فنهاره محروم وليله في كوابيس مرعبة. والشاهد: فيه تجيء quot;النيدلانquot; بدون همز بمعنى الكابوس وذلك على الأصل. إعراب الشاهد: النيدلان: نائب فاعل مرفوع. 2 قوقأت: وقاقت: إذا صوتت الدجاجة. اللسان quot;5\/ 3777quot;. مادة quot;قوقquot;.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11058",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما همزة الوصل فموضع زيادتها الفعل وقد زيدت في أسماء معلومة وحرف واحد. فأما الفعل فيقع منه في موضعين أحدهما الماضي إذا تجاوزت عدته أربعة أحرف وأولها الهمزة فهي همزة وصل وذلك نحو اقتدر وانطلق واستخرج واحمر واصفار. والموضع الآخر: مثال الأمر من كل فعل انفتح فيه حرف المضارعة1 وسكن ما بعده وذلك نحو: يضرب ويقتل وينطلق ويقتدر. فإذا أمرت قلت: اضرب انطلق اقتدر. فإن قلت: فقد نراهم يقولون: يأخذ ويأكل ويأمر فيفتح حرف المضارعة ويسكن ما بعده وإذا أمروا قالوا: خذ وكل ومر بلا همزة وصل. فالقول في هذا: أن أصله quot;أوخذquot; وquot;أوكلquot; وquot;أومرquot; فلما اجتمعت همزتان وكثر استعمال الكلمة حذفت الهمزة الأصلية فزال الساكن فاستغني عن الهمزة الزائدة وقد أخرجن عن الأصل: quot;أوخذquot; وquot;أوكلquot; وquot;أومرquot;. واعلم أن هذه الهمزة إنما جيء بها توصلا إلى النطق بالساكن بعدها لما لم يمكن الابتداء به وكان حكمها أن تكون ساكنة لأنها حرف جاء لمعنى ولا حظ له في الإعراب وهي في أول الحرف كالهاء التي لبيان الحركة نحو الألف في آخر الحرف في وازيداه وواعمراه وواأمير المؤمنيناه فكما أن تلك ساكنة فكذلك كان ينبغي في الألف2 أن تكون ساكنة. وكذلك أيضا نون التثنية ونون الجمع والتنوين هؤلاء كلهن سواكن فلما اجتمع ساكنان هي والحرف الساكن بعدها كسرت لالتقائهما فقلت: اضرب اذهب ولم يجز أن يتحرك ما بعدها لأجلها من قبل أنك لو فعلت ذلك لبقيت هي أيضا في أول الكلمة ساكنة فكان يحتاج لسكونها إلى حرف قبلها محرك يقع الابتداء به فلذلك حركت هي دون ما بعدها.  1 حروف المضارعة أربعة تجمعها كلمة quot;أنيتquot;. 2 المراد بالألف هنا هو همزة الوصل.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11059",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قال قائل: ولم اختيرت الهمزة ليقع الابتداء بها دون غيرها من سائر الحروف نحو الجيم والطاء وغيرهما. فالجواب أنهم إنما أرادوا حرفا يتبلغ به في الابتداء ويحذف في الوصل للاستغناء عنه بما قبله فلما اعتزموا على حرف يمكن حذفه واطراحه1 مع الغنى عنه جعلوه الهمزة لأن العادة فيها في أكثر الأحوال حذفها للتخفيف وهي مع ذلك أصل فكيف بها إذا كانت زائدة ألا تراهم حذفوها أصلا في نحو: خذ وكل ومر وويلمه2 وناس3 والله4 في أحد قولي سيبويه. وقالوا: ذن لا أفعلن فحذفوا همزة إذن. وقال الآخر5: وكان حاملكم منا وافدكم ... وحامل المين بعد المين والألف6 أراد المئين فحذف الهمزة وأراد الألف فحرك اللام ضرورة وقالوا: جا يجي وسا يسو بلا همز وله نظائر ولو أنهم زادوا في مكانها غيرها لما أمكن حذفه لأنه لم يحذف غيرها من الحروف كما حذفت هي فكانت الهمزة بالزيادة في الابتداء أحرى من سار الحروف.  1 اطراحه: يقصد حذفه. اللسان quot;4\/ 2651quot;. مادة quot;طرحquot;. 2 ويلمه: أصلها: ويل أمه فأسقطت الهمزة وجعلت الكلمتان كأنها كلمة واحدة وسيرد ذلك في المتن بعد ذلك. 3 ناس أصلها: أناس. 4 أصل quot;اللهquot; عنده: الإله. 5 لم نعثر على قائل البيت. 6 وقد بين المؤلف المراد بالمين والألف فالمين أريد بها المئين بحذف الهمزة وأراد بالألف بوزن سبب الألف فحرك اللام ضرورة ولكن صاحب اللسان قال: أراد الآلاف فحذف للضرورة. وبين القولين فرق: فإنه في نظر المؤلف مفرد والضرورة دعت إلى تحريك اللام وفي كلام صاحب اللسان هو جمع والضرورة دعت إلى حذف الألفين الألف التي بعد الهمزة والألف التي بعد اللام.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11060",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن شئت فقل: إنما زادوا الهمزة هنا لكثرة زيادة الهمزة أولا نحو: أفكل1 وأيدع2 وأبلم3 وإصبع وأترجة4 وإزفنة5 ولم يكثر زيادة غير الهمزة ولا كزيادتها هي أولا فلما احتاجوا إلى زيادة حرف في أول الكلمة وشرطوا على أنفسهم حذفه عند الغنى عنه وذلك في أكثر أحواله لأن الوصل أكثر من الابتداء والقطع لم يجدوا حرفا يطرد6 فيه الحذف اطراده في الهمزة فأتوا بها دون غيرها من سائر حروف المعجم7 ولا سيما وهي كما قدمنا أكثر الحروف زيادة في أوائل الكلم فلذلك زادوا همزة الوصل دون غيرها مما عداها فاعرفه. وأما زيادتها في الأسماء فعلى ضربين: أحدهما: أسماء هي مصادر والآخر: أسماء غير مصادر. فأما المصادر فكل مصدر كانت في أول فعله الماضي همزة وصل ووقعت في أوله هو أيضا همزة فهي همزة وصل وذلك نحو: اقتدر اقتدارا واشتغل اشتغالا واستخرج استخراجا فهذه: المصادر ومنها اطير اطير واثاقل اثاقلا واداركوا8 فيها اداركا. وأما الأسماء التي فيها همزة وصل فهي عشرة أسماء معدودة وهي: ابن وابنة وامرؤ وامرأة واثنان واثنتان واسم واست9 وابنم بمعنى ابن وايمن في القسم.  1 الأفكل: الرعدة يقال: أخذه أفكل: ابرتعد من برد أو خوف اللسان quot;5\/ 3452quot;. 2 أيدع: الأيدع: دم الأخوين وهو عصارة صمغية بحمرة الدم تستعمل في صناعة ورنيش ثمين وكانت تستعمل في الطب وهي تستخرج من جذع شجرة تسمى بهذا الاسم من الفصيلة الزنبقية. مادة quot;يدعquot;. اللسان quot;6\/ 4950quot;. 3 الأبلم: بقلة لها قرون كالباقلاء. اللسان quot;1\/ 352quot;. مادة quot;بلمquot;. 4 الأترجة: واحدة الأترج وهو ثمر حلو الطعم. اللسان quot;1\/ 425quot;. مادة quot;ترجquot;. 5 الإزفنة: الحركة يقال رجل فيه إزفنة وقد تقع صفة فيقال رجل إزفنة. اللسان quot;3\/ 843quot;. 6 يطرد: يتتابع ويتسلسل. اللسان quot;4\/ 2652quot; مادة quot;طردquot;. 7 المعجم: كتاب يشرح ألفاظ اللغة. 8 اداركوا: تلاحقوا. مادة quot;دركquot;. اللسان quot;2\/ 1363quot;. 9 است: الاست: الدبر.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11061",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال1: فقال فريق القوم لما نشدتهم ... نعم وفريق لايمن الله ما ندري2 وقال الآخر3: وهل لي أم غيرها تعرفونها ... أبى الله إلا أن كون لها ابنما4 أي ابنا. وأما الحرف الذي زيدت فيه همزة الوصل فلام التعريف وذلك نحو الغلام والجارية والقائم والقاعد وإنما جيء بها أيضا لسكون لام التعريف وسنذكر العلة التي سكنت لها هذه اللام في حرف اللام بإذن الله. واعلم أن هذه الهمزة أبدا في الأسماء والأفعال المكسورة إلا أنها قد ضمت من الأفعال في كل موضع كان ثالثها مضموما ضما لازما وذلك نحو اقتل اخرج انطلق بمزيد استخرج المال. وحكى قطرب على طريق الشذوذ: اقتل جاء على الأصل وإنما ضموا الهمزة في هذه المواضع كراهية الخروج من كسر إلى ضم بناء لازما ولم يعتدوا الساكن بينهما حاجزا له غير حصين. فإن قلت: فما بالهم قالوا للمرأة اغزي اغدي5 فضموا الهمزة والثالث مكسور  1 قائل هذا البيت هو نصيب وقد سبق تعريفه. 2 ينشد: يسأل يقال: نشدته الضالة إن سألتهم عنها. الشرح: يصف نصيب تعرضه لزيارة من يحب وتظاهر بأنه ينشد جماعة من الإبل ضلت له مخافة أن ينكر عليه مجيئه وإلمامه. والشاهد في قوله: quot;لايمن اللهquot; فجاءت كلمة quot;أيمنquot; بألف وصل. 3 هذا البيت من قصيدة للمتلمس يفخر بأمه. 4 أبى: رفض. ابنما: أي ابنا. الشرح يقول: ليس لي أم سواها فالله قد كتب أن أكون ابنا لها. الشاهد: في قوله quot;ابنماquot; فجاءت كلمة ابنما بمعنى ابن. إعراب الشاهد: ابنما: خبر أكون منصوب. 5 اغدي: من الغدو وهو الذهاب في الصباح الباكر ما بين الفجر وطلوع الشمس. مادة quot;غدوquot;.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11062",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب: أنه إنما ضم هذا لأجل أن الأصل اغزوي واغدوي ثم اعتلت الواو فحذفت ووليت الياء الزاي والدال فانكسرتا من أجلها فإنما الضمة في الهمزة مراعاة للأصل كما تقول في الصحيح: اقتلي ادخلي اخرجي. فإن قلت: فلم كسرت الهمزة في نحو: ارموا اقضوا اشروا1 والثالث مضموم. فالجواب هنا كالذي قبله وذلك أن أصل هذا: ارميوا اقضيوا ثم حذفت الياء وانضم ما قبلها فبقيت الهمزة هنا مكسورة كما بقيت فيما قبل مضمومة. فأما لام التعريف فالهمزة معها مفتوحة وذلك لأن اللام حرف فجعلوا حركة الهمزة معها فتحة لتخالف حركتها في الأسماء والأفعال. فأما ايمن في القسم ففتحت الهمزة فيها وهي اسم من قبل أن هذا اسم غير متمكن ولا يستعمل إلا في القسم وحده فلما ضارع الحرف بقلة تمكنه فتح تشبيها بالهمزة اللاحقة لحرف التعريف وليس هذا فيه إلا دون بناء الاسم لمضارعته الحرف وأيضا فقد حكى يونس: ايم الله بالكسر فقد جاء فيه الكسر أيضا كما ترى. ويؤكد عندك أيضا حال هذا الاسم في مضارعته الحرف أنهم قد تلاعبوا به وأضعفوه فقالوا مرة ايمن الله ومرة ايم الله ومرة ايم الله ومرة م الله ومرة م الله2 وقالوا: من ربي ومن ربي فلما حذفوا هذا الحذف المفرط وأصاروه من كونه على حرف واحد إلى لفظ الحروف قوي شبه الحرف عليه ففتحوا همزته تشبيها بهمزة لام التعريف. فأما العلة التي لها سكنت أوائل الأسماء والأفعال حتى احتيج لذلك إلى همزة الوصل فقد ذكرتها في كتابي في شرح تصريف أبي عثمان رحمه الله. وقد زيدت الهمزة في الخطاب نحو قولك للرجل هاء وللمرأة هاء, سيأتيك هذا في باب الكاف مفصلا إن شاء الله.  1 اشروا: من شرو أي باع. مادة quot;شروquot;. اللسان quot;4\/ 2252quot;. 2 زاد اللسان فيما نقله عن المؤلف: quot;م اللهquot; بفتح الميم.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11063",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزيدت أيضا للاستفهام نحو: أزيد عندك وفي التسوية نحو: ما أبالي أقام أم قعد. وفي النداء نحو أزيد أقبل إلا أنها ليست مصوغة1 مع الكلمة إنما هي حرف جاء لمعنى. وقد حذفت الهمزة فاء نحو: ويلمه2 وناس والله في أحد قولي سيبويه ولاما في جا يجي وسا يسو وحذفت عينا في أريت وتصرفه. فقد أتينا على أحكام الهمزة: أصلها وبدلها وزائدها وقطعها ووصلها وحذفها. فأما أحكام الهمزة من التحقيق3 والتخفيف4 والبدل5 فإن لهذا بابا يطول وليست بهذا الكتاب حاجة إليه فلذلك تركناه واعتمدنا فيه على ما كنا قديما أمللناه6.  1 مصوغة: مشتقة من صاغ الكلمة: إذا اشتقها. 2 ويلمه: أصلها quot;ويل أمهquot; وحذفت الهمزة وأدغمت الكلمتان. 3 التحقيق: أي النطق بالهمز. 4 التخفيف: أي تسهيل الهمزة. 5 بمراجعة كلام المؤلف في باب الهمزة وجدنا أنه لم يرد استقصاء مواضع هذا الإبدال في الهمزة اكتفاء بما ذكر من ذلك. 6 أمللنا: لغة في أمليناه وفي القرآن: وليملل الذي عليه الحق .(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11064",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الباء",
        "content": "باب الباء: الباء: حرف مجهور1 يكون فاء وعينا ولاما. فالفاء نحو: بئر وبعث والعين نحو: صبر وشبع واللام نحو: ضرب وقرب. ولا يستعمل زائدا. وأخبرنا أبو علي بإسناده إلى الأصمعي قال: كان أبو سوار الغنوي2 يقول: باسمك يريد: ما اسمك فهذه الباء بدل من الميم. وقالوا: بعكوكة3 وأصلها: معكوكة فالباء بدل من الميم لأنها من الشدة وهي من المعك4. فأما قول النحويين الباء والكاف واللام الزوائد يعنون نحو بزيد وكزيد ولزيد فإنما قالوا فيهن5 إنهن زوائد لما أذكره لك. وذلك أنهن لما كن على حرف واحد وقللن غاية القلة واختلطن بما بعدهن خشي عليهن لقلتهن وامتزاجهن بما يدخلن عليه أن يظن بهن أنهن بعضه وأحد أجزائه فوسموهن6 بالزيادة لذلك ليعلموا من حالهن أنهن لسن من أنفس ما وصلن به ولا من الزوائد التي تبنى في الكلم بناء بعض أجزائهن منهن نحو: الواو في كوثر7 والميم والسين في  1 المجهور: صوت يتردد معه الوتران الصوتيان ترددا منتظما في الحنجرة كالذال والدال مثلا. 2 أبو سوار الغنوي: كان أعرابيا فصيحا أخذ عنه أبو عبيدة فمن دونه. 3 البعكوكة: جماعة الناس أو الإبل في ازدحام وجلبة وآثار القوم حيث نزلوا ومن الدار ونحوها: وسطها وبعكوكة الصيف أو الشتاء: اشتداد الحر أو البرد. اللسان quot;1\/ 314quot;. تنبيه: ورد في المتن أن البعكوكة هي المعكوكة بمعنى الشدة والذي وجدناه في مادة quot;معكquot; بمعنى الشدة كلمة quot;المعكوكاءquot; يقال: وقعوا في معكوكاء: أي في غبار وجلبة وشر. 4 المعك: شدة الدلك ورجل معك: شديد الخصومة. مادة quot;معكquot;. اللسان quot;6\/ 4235quot;. 5 فيهن: أي في الباء والكاف واللام ونلاحظ أنه عوض عنهن بنون النسوة دلالة على تأنيثه للحرف والحرف يذكر ويؤنث كما في القاموس. 6 وسموهن: وصفوهن. 7 الكوثر: العدد الكثير وفي التنزيل العزيز إنا أعطيناك الكوثر  والخير العظيم الرجل السخي. مادة quot;كثرةquot;. اللسان quot;5\/ 3828quot;.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11065",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مستخرج1 والتاء في تنضب ألا ترى أن أهل التصريف قالوا: لا تزاد اللام إلا في أحرف يسيرة2 نحو: لك وأولك وهنالك وعبدل وزيدل ولم يذكروا مع ذلك قولنا: المال لزيد ولعمرو لأن هذه اللام ليست مبنية في الكلمة3 إنما هي أداة عاملة فيها الجر بمنزلة من وفي وعن ولو كانت مبنية في الكلمة لما كانت عاملة فيها ولا جاز فصلها منها كما أن التاء في تنضب وترتب 4 والياء في يرمع5 ويعملة6 لا يجوز فصلها منها. ويزيد ذلك وضوحا لك أنهم قالوا الكاف الزائدة يعنون كزيد وكعمرو لم يقل أحد من النحويين إن الكاف من حروف الزيادة ألا ترى أن quot;اليوم تنساهquot;7 لا كاف فيه وإنما وسموا الكاف بالزيادة لقلتها مخافة أن يظن ظان أنها من جملة ما تدخل عليه فتجره. فإن قلت: فهلا وسموا الواو والتاء في القسم بالزيادة وهما على ما ترى حرف واحد فالجواب أن الواو في القسم إنما هي بدل من الباء فيه والتاء بدل من الواو فالأصل فيهما إنما هو الباء فلما كانت الباء قد تقدم كرهان وكانتا إنما هما بدل منها استغني عن ذكرهما بالزيادة.  1 نلحظ أنه ذكر الميم والسين فقط كأحرف زائدة في كلمة quot;مستخرجquot; ولم يذكر التاء مع أنها أيضا من حروف الزيادة فأصل الكلمة quot;خرجquot;. 2 أحرف يسيرة: يقصد كلمات قليلة فكلمة حرف تأتي بمعنى الكلمة كما تأتي بمعنى اللغة واللهجة أيضا وذلك كما في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: quot;نزل القرآن على سبعة أحرفquot; يقصد سبع لهجات. 3 ليست مبنية في الكلمة: أي لم تدخل في بناء الكلمة بحيث تصبح كحرف من حروفها الأصلية ولا يمكن فصله أو حذفه عنها. 4 الترتب: قال أبو عبيد: هو الأمر الثابت. اللسان quot;1\/ 425quot;. مادة quot;ترتبquot;. 5 اليرمع: الحصى البيض تتلألأ في الشمس الواحدة يرمعة. اللسان quot;3\/ 1731quot;. 6 اليعملة: من الإبل النجيبة المعتملة المطبوعة على العمل. اللسان quot;4\/ 3109quot;. 7 quot;اليوم تنساهquot; هاتان الكلمتان تجمعان حروف الزيادة وهناك ترتيب آخر لها تجمعها فيه كلمة quot;سألتمونيهاquot;.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11066",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: فهلا وسموا لام الجزم بالزيادة لأنها حرف واحد وليست بدلا من الباء ولا من غيرها فالجواب أن أمثلة الأفعال محصورة ضيقة يحيط بها الوصف والتحجر1 عن قرب فقد علم أن اللام لا يظن بها أنها من جملة المثال2. الذي دخلت عليه والأسماء ليست كذلك لأنها كثيرة الأمثلة منتشرة الموازين يمكن أن يظن بحروف الجر المفردة أنها مبنية مع بعضها فلذلك احتاجوا إلى سمتها بالزيادة ليؤمن فيها الإشكال3. ألا ترى أن قولك بعمرو ولعمرو بوزن سبطر4 ودمثر وأنت لو قلت ليقم وليقعد لم تجد هنا مثالا من الأفعال يلتبس به هذان الفعلان. فهذا كله يسشهد بعلة تسميتهم هذه الحروف زوائد ويحتج عمن عبر عنهم بهذه العبارة فأما حذاق أصحابنا فلا يسمونها بذلك بل يقولون في الباء واللام إنهما حرفا الإضافة وفي الكاف حرف جر وحرف تشبيه. ويدلك أيضا على أنهم لا يريدون في هذه الأحرف بالزيادة ما يريدونه في حقيقة التصريف أنهم يقولون في قولنا: quot;ليس زيد بقائمquot; إن الباء زائدة في خبر ليس لأن معناه ليس زيد قائما وإذا قالوا مررت بزيد لم يقولوا في هذه الباء إنها زائدة لأنه ليس من عادتهم أن يقولوا مررت زيدا وإن كنا نعلم أنها زائدة في الموضعين جميعا فقد علمت بهذا أنهم لا يريديون بالزيادة هنا حقيقة التصريف وهذا أمر واضح مفهوم. ومن طريف ما يحكى من أمر الباء أن أحمد بن يحيى قال في قول العجاج5: يمد زأرا وهدير زغدبا6  1 التحجر: التضييق مادة quot;حجرquot;. اللسان quot;2\/ 782quot;. 2 من جملة المثال: يقصد من عداد حروف الفعل. 3 الإشكال: اللبس. مادة quot;شكلquot;. اللسان quot;4\/ 2311quot;. 4 السبطر: كهربر الماضي الشهم مادة quot;سبطرquot;. القاموس المحيط quot;2\/ 43quot;. 5 العجاج: هو عبد الله بن رؤبة أحد بني سعد بن مالك بن زيد مناة بن تميم. 6 الزغدب والزغادب: الهدير الشديد. اللسان quot;3\/ 1838quot; مادة quot;زغدبquot;. الشاهد فيه كلمة quot;زغادباquot; فقد حكى المؤلف أن أحمد بن يحيى اعتبر الباء فيها زائدة وهذا ما اعترض عليه ابن جني. انظر لسان العرب quot;3\/ 1838quot;. إعراب الشاهد: زغدبا: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11067",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن الباء فيه زائدة وذلك أنه لما رآهم يقولون هدير زغد وزغدب واعتقد زيادة الباء في زغدب وهذا تعجرف منه وسوء اعتقاد ويلزم من هذا أن تكون الراء في سبطر ودمثر زائدة لقولهم: سبط1 ودمث2 وسبيل ما كانت هذه حاله ألا يحفل به ولا يتشاغل بإفساده. واعلم أنهم قد سموا هذا الباء في نحو قوله: مررت بزيد وظفرت ببكر وغير ذلك مما تصل فيه الأسماء بالأفعال مرة حرف إلصاق ومرة حرف استعانة ومرة حرف إضافة وكل هذا صحيح من قولهم. فأما الإلصاق فنحو قولك أمسكت زيدا يمكن أن تكون باشرته نفسه وقد يمكن أن تكون منعته من التصرف من غير مباشرة له فإذا قلت: أمسكت بزيد فقد أعلمت أنك باشرته وألصقت محل قدرك3 أو ما اتصل بمحل قدرك به أو بما اتصل به فقد صح إذن معنى الإلصاق. وأما الاستعانة فقولك: ضربت بالسيف وكتبت بالقلم وبريت بالمدية4 أي استعنت بهذه الأدوات على هذه الأفعال. وأما بالإضافة فقولك مررت بزيد أضفت مرورك إلى زيد بالباء وكذلك عجبت من بكر أضفت عجبك من بكر إليه بمن. فأما ما يحكيه أصحاب الشافعي5 رحمه الله عنه من أن الباء للتبعيض فشيء لا يعرفه أصحابنا ولا ورد به ثبت.  1 سبط: استرسل. مادة quot;سبطquot;. اللسان quot;3\/ 1922quot;. 2 دمث: لان وسهل. مادة quot;دمثquot;. اللسان quot;2\/ 1418quot;. 3 محل قدرك: يزيد المكان الذي قدرت به على الالتصاق بزيد ومباشرته. 4 المدية: السكين. 5 الشافعي: هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع عالم قريش وفخرها وإمام الشريعة وحبرها وهو من ولد المطلب بن عبد مناف ولد بمدينة غزة سنة 150هـ وتوفي سنة 204هـ.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11068",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا موضع لا بد فيه من ذكر العلة التي لها صارت حروف الإضافة هذه جارة لأن الباء واحدة منها وإذا ذكرنا فالقول فيها هو القول في سائر حروف الجر. اعلم أن هذه الحروف أعني الباء واللام والكاف ومن وعن وفي وغير ذلك إنما جرت الأسماء من قبل أن الأفعال التي قبلها ضعفت عن وصولها وإفضائها إلى الأسماء التي بعدها وتناولها إياها كما يتناول غيرها من الأفعال القوية الواصلة إلى المفعولين ما يقتضيه منهم بلا وساطة حرف إضافة ألا تراك تقول: ضرب زيد عمرا فيفضي الفعل بعد الفاعل إلى المفعول فينصبه لأن في الفعل قوة أفضت به إلى مباشرة الاسم. ومن الأفعال أفعال ضعفت عن تجاوز الفاعل إلى المفعول فاحتاجت إلى أشياء تستعين بها على تناولها والوصول إليها وذلك نحو: عجبت ومررت وذهبت لو قلت: عجبت زيدا ومررت جعفرا وذهبت محمدا ولم يجز ذلك لضعف هذه الأفعال في العرف والاستعمال عن إفضائها إلى هذه الأسماء. على أن ابن الأعرابي قد حكي عنه: مررت زيدا وهذا شاذ فلما قصرت هذه الأفعال عن الوصول إلى هذه الأسماء رفدت1 بحروف الإضافة فجعلت موصلة لها إليها فقالوا: عجبت من زيد ونظرت إلى عمرو وخص كل قبيل من هذه الأفعال بقبيل من هذه الحروف وقد تتداخل فيشارك بعضها بعضا في هذه الحروف الموصلة فلما احتاجت هذه الأفعال إلى هذه الحروف لتوصلها إلى بعض الأسماء جعلت تلك الحروف جارة وأعملت هي في الأسماء ولم يفض إلى الأسماء النصب الذي يأتي من الأفعال لأنهم أرادوا أن يجعلوا بين الفعل الواصل بنفسه وبين الفعل الواصل بغيره فرقا ليميزوا السبب الأقوى من السبب الأضعف وجعلت هذه الحروف جارة ليخالف لفظ ما بعدها لفظ ما بعد الفعل القوي. ولما هجروا لفظ النصب لما ذكرنا لم يبق إلا الرفع والجر فأما الرفع فقد استولى عليه الفاعل فلم يبق إذن غير الجر فعدلوا إليه2 ضرورة. ولشيء آخر وهو أن  1 رفد: اتبعت. مادة quot;رفدquot;. اللسان quot;3\/ 1687quot;. 2 عدلوا إليه: رجعوا إليه.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11069",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفتحة من الألف والكسرة من الياء والياء أقرب إلى الألف من الواو فلما منعت الأسماء بعد هذه الحروف النصب كان الجر أقرب إليها من الرفع. هذا هو العلة في كون هذه الحروف جارة. فإن قلت: فقد تقول: المال لك وإنما أنا بك وأنا منك ونحو ذلك ما لا تصل هذه الحروف فيه الأفعال بالأسماء. فالجواب: أنه ليس في الكلام حرف جر غير زائد وأعني بالزائد ما دخوله كخروجه نحو: لست بزيد وما في الدار من أحد إلا هو متعلق بالفعل في اللفظ أو المعني أما في اللفظ فقولك: انصرفت عن زيد وذهبت إلى بكر وأما في المعنى فقولك: المال لزيد تقديره: المال حاصل أو كائن لزيد وكذلك زيد في الدار إنما تقديره: زيد مستقر في الدار ومحمد من الكرام: أي محمد حاصل من الكرام أو كائن من الكرام فإذا كان الأمر كذلك فقد صح ووضح ما قدمناه. فإن قلت: فإذا كانت هذه الحروف التي أوصلت الأفعال إلى الأسماء إنما جرت الأسماء لأنهم أرادوا أن يخالفوا بلفظ ما بعدها لفظ ما بعد الفعل القوي فما بالهم قالوا: قمت وزيدا واستوى الماء والخشبة وجاء البرد والطيالسة1 وما صنع وأباك ولو تركت الناقة وفصيلها2 لرضعها. ومن أبيات الكتاب3: فكونوا أنتم وبني أبيكم ... مكان الكليتين من الطحال4  1 الطيالسة: الواحد quot;الطيلسانquot; وهو ضرب من الأكسية. اللسان quot;4\/ 2689quot;. مادة quot;طلسquot;. 2 الفصيل: ولد الناقة بعد فطامه quot;جquot; فصلان. مادة quot;فصلquot;. اللسان quot;5\/ 3423quot;. 3 أورد سيبويه البيت في باب المفعول به quot;1\/ 150quot; ولم ينسبه واستشهد الزمخشري وغيره من النحاة ولم ينسبوه إلى قائلة. 4 الكليتين: تثنية كلية بضم الكاف. الطحال: بكسر الطاء. بني أبيكم: الإخوة وأولاد العم. الشرح: يطلب الشاعر ممن يخاطبهم التماسك مع أبناء عمومتهم. الشاهد في قوله: quot;بني أبيكمquot; فقد جاءت منصوبة بعد الواو التي هي للمعية.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11070",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأوصلوا هذه الأفعال إلى ما بعد هذه الواو وبتوسط الواو وإيصالها للفعل إلى ما بعدها من الأسماء. وقالوا أيضا: قام القوم إلا زيدا ومررت بالقوم إلا بكرا فأوصلوا الفعل إلى ما بعد ألا بتوسط إلا بين الفعل وبين ما بعدها من الأسماء وذلك لضعف الأفعال قبل الواو وإلا عن وصولها إلى ما بعدهما كما ضعفت الأفعال قبل حروف الجر عن مباشرتها الأسماء ونصبها إياها فلم لم يجر هذان الحرفان أعني الواو وإلا مجرى حروف الجر في أن جر بهما ما بعدهما كما جر بحروف الجر ما بعدها وهلا لما أوصلوا الأفعال قبل هذين الحرفين إلى الأسماء التي بعدهما ولم يجروا بهما بل أفضى نصب الفعل بهما إلى ما بعدهما أوصلوا الأفعال التي قبل حروف الجر إلى الأسماء التي بعدها وأظهروا نصب الفعل الأسماء التي بعد حروف الجر فقالوا: مررت بزيدا ونظرت إلى بكرا كما قالوا: قمت وزيدا وقام القوم إلا بكرا وما الفرق بين الموضعين فالجواب: أن الواو وإلا يفارقان حروف الجر في ذلك. أما الواو مع المفعول معه في نحو: قمت وزيدا فجارية هنا مجرى حروف العطف الدلالة على ذلك أن العرب لم تستعملها قط1 بمعنى مع إلا في الموضع الذي لو استعملت فيه عاطفة لصلحت. ألا ترى أنك إذا قلت: قمت وزيدا أي مع زيد قد كان يجوز لك فيه أن تقول: قمت وزيد فتعطف زيدا على ضمير الفاعل وكذلك قولهم: لو تركت الناقة وفصيلها لرضعها قد كان يجوز لك أن تعطف فتقول: وفصيلها وكذلك قولهم: جاء البرد والطيالسة قد كان يجوز أن تقول: والطيالسة فترفع على العطف. فلما كانت الواو في المفعول معه جارية مجرى حروف العطف وحروف العطف غير عاملة جرا ولا غيره لم يجز أن يجر بها إذا أوصلت الفعل إلى المفعول معه كما يجر بحروف الجر لأنها قد أوصلت الأفعال.  1 قط: يقال ما فعلت هذا قط: أي فيما مضى. مادة quot;قطquot;. اللسان quot;5\/ 3672quot;.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11071",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويؤكد عندك أيضا أن الواو التي بمعنى مع جارية مجرى حرف العطف وأنها لا توقع إلا في الأماكن التي لو عطف بها فيها لصلح ذلك امتناع العرب والنحويين من إجازتهم: انتظرتك وطلوع الشمس أي مع طلوع الشمس. قالوا: وإنما لم يجز ذلك: لأنك لو رمت هنا أن تجعلها عاطفة فتقول: انتظرتك وطلوع الشمس فترفع الطلوع عطفا على التاء لم يجز لأن طلوع الشمس لا يجوز منه انتظار أحد كما يجوز أن تقول: قمت وزيد فتعطف زيدا على التاء لأنه قد يجوز من زيد القيام. فهذا مذهب من الوضوح على ما تراه1. وعلى أن أبا الحسن2 قد كان يذهب في المفعول معه إلى أن انتصابه انتصاب الظرف. قال: وذلك أن الواو في قولك: قمت وزيدا إنما هي واقعة موقع مع فكأنك قلت: قمت مع زيد فلما حذفت quot;معquot; وقد كانت منتصبة على الظرف ثم أقمت الواو مقامها انتصب زيد بعدها على معنى انتصاب مع الواقعة الواو موقعها وإذا كان ذلك كذلك وقد كانت مع منصوبة بنفس قمت بلا وساطة فكذلك يكون انتصاب زيد بعد الواو المقامة مقامها جاريا مجرى انتصاب الظروف والظروف مما يتناولها قمت بلا وساطة حرف فكأن الواو الآن على مذهب أبي الحسن ليست موصلة لقمت إلى زيد كما يقول كافة أصحابنا3 وإنما هي مصلحة لزيد أن ينتصب بتوسطها انتصاب الظرف وليست موصلة للفعل إلى ما بعده إيصال حروف الجر الأفعال قبلها إلى الأسماء بعدها فلذلك لم يجر بالواو في المفعول معه. فهذا حال الواو.  1 هذا الذي يراه المؤلف من أن واو المعية تجري مجرى حروف العطف وأن حروف العطف تصلح أن تقع مكانها مخالف لرأي جمهور النحاة والذي يمثله ابن هشام في تعريف المفعول معه فيقول: quot;المفعول معهquot; وكل اسم فضل وقع بعد واو بمعنى مع وتقدمه فعل أو شبهه ولم يصح عطفه على ما قبلهquot;. انظر\/ ابن عقيل. والجملة الأخيرة في التعريف مخالفة تماما لما ذهب إليه ابن جني. 2 أبو الحسن: هو سعيد بن مسعدة المجاشعي quot;الأخفش الأوسطquot;. 3 كافة أصحابنا: يقصد النحاة البصريين.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11072",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما إلا في قولك: قاموا إلا زيدا فإنها وإن كانت قد أوصلت قام إلى زيد حتى انتصب بها فإنها لم تجر من قبل أنها لم تخلص للأسماء دون الأفعال والحروف ألا تراك تقول: ما جاءني زيد قط إلا يقرأ ولا مررت بمحمد قط إلا يصلي ولا نظرت إلى بكر إلا في المسجد ولا رأيت أخاك إلا على الفرس فلما لم يخلصها العرب للأسماء بل باشرت بها الأفعال والحروف كما باشرت بها الأسماء لم يجز لها أن تعمل جرا ولا غيره وذلك لأن الحروف التي تباشر الأسماء والأفعال جميعا لا يجوز أن تكون عاملة وذلك نحو: هل زيد أخوك وهل قام زيد وما زيد أخوك وما قام زيد في لغة بني تميم1 ولا يكون العامل في أحد القبيلين إلا مختصا بما يعمل فيه بل إذا وجدنا حروفا تختص بأحد القبيلين2 ثم لا تعمل فيما اختصت به شيئا وذلك مثل لام التعريف في اختصاصها بالأسماء وقد وسوف في اختصاصهما بالأفعال فما يشيع فيهما ولا يختص بأحدهما أحرى3 ألا يكون له عمل في شيء منهما. فلذلك لم يجر quot;إلاquot; في قولك: قام القوم إلا محمد وإن كانت قد أوصلت الفعل قبلها إلى الاسم بعدها4. على أن أبا العباس قد ذهب في انتصاب ما بعد إلا في الاستثناء إلى أنه بناصب يدل عليه معقود الكلام فكأنه عنده إذا قلت: قاموا إلا بكرا تقديره: أستثني بكرا أو لا أعني بكرا فدلت إلا على quot;أستثنيquot; quot;لا أعنيquot;.  1 هذه العبارة متعلقة بقوله: quot;أن تكون عاملةquot;. وبنو تميم لا يعملون quot;ماquot; على الإطلاق فيرفعون بعدها المبتدأ والخبر فيقولون في قوله تعالى: ما هذا بشرا [سورة يوسف]  quot;ما هذا بشرquot;. وهذه قراءة ابن مسعود وهي شاذة. وهذا خلاف ما ذهب إليها الحجازيون فهم يعملون quot;ماquot; عمل ليس فترفع الاسم وتنصب الخبر وذلك بشروط خاصة. 2 القبيلين: يقصد الفعل والاسم. 3 أحرى: أجدر. مادة quot;حرىquot;. اللسان quot;2\/ 852quot;. 4 تلخيص رأي المؤلف في عدم جواز جر ما بعد واو المعية وإلا أن الواو شبهت حروف العطف وإلا- لم يجر ما بعدها لأنها لم تختص بالأسماء.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11073",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا وإن كان مذهبا مدخولا عندنا وهو بضد الصواب الذي هو مذهب سيبويه فقد قال به رجل يعد جبلا في العلم1 وإليه أفضت مقالات أصحابنا وهو الذي نقلها وقررها وأجرى الفروع والعلل والمقاييس عليها وعلى أن الكوفيين أيضا قد خالفوا سيبويه وأصحابه2 وأبا العباس ومن رأى رأيه في انتصاب المستثنى فهذا كله يوجدك العلة التي لها فارقت quot;إلاquot; حروف الجر. واعلم أن الفعل إذا أوصله حرف الجر إلى الاسم الذي بعده وجره الحرف فإن الجار والمجرور جميعا في موضع نصب بالفعل الذي قبلهما وذلك قولك: مررت بزيد فزيد مجرور وبزيد جميعا في موضع نصب والدلالة على صحة هذه الدعوى3 مطردة من وجهين: أحدهما أن عبرة هذا الفعل الذي يصل بحرف الجر قد تجدها فيما يصل بنفسه. ألا ترى أن قولك: مررت بزيد في معنى جزت زيادا وكذلك نظرت إلى عمرو في معنى: أبصرت عمرا وانصرفت عن محمد: أي جاوزت محمدا فهذا من طريق المعنى وأما من طريق اللفظ فإن العرب قد نصبت ما عطفته على الجار والمجرور جميعا منصوبا لأنهما جميعا منصوبا الموضع وذلك قولهم: مررت بزيد وعمرا ونظرت إلى محمد وخالدا.  1 يعد جبلا في العلم: تشبيه يفيد رسوخ أبي العباس في العلم. 2 مذهب سيبويه أن الناصب للمستثنى هو ما قبل إلا من الكلام. انظر الكتاب quot;1\/ 369quot; طبعة بولاق وهو ما أشار إليه المؤلف في هذا المقام. ومذهب الفراء من الكوفيين أن المستثنى منصوب بإلا على تقدير أن إلا مركبة من quot;إنquot; بالتشديد وquot;لاquot; ثم خففت إن وأدغمت في لا فنصبوا بها في الإيجاب اعتبار بأن وعطفوا بها في النفي اعتبارا بلا. وحكي عن الكسائي من الكوفيين أنه قال: إنما نصب المستثنى إذ تأويله في: قام القوم إلا زيدا: قام القوم إلا أن زيدا لم يقم كما حكي عنه أنه مشبه بالمفعول. quot;انظر\/ ص118-122quot; من كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين طبعة ليدن سنة 1933. 3 الدعوى: ما يدعى ويقال: دعوى فلان كذا والجمع دعاوي ودعاو. وفي القضاء: قول يطلب به الإنسان إثبات حق على غيره مادة quot;دعاquot;. اللسان quot;2\/ 1388quot;.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11074",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا ما أنشده سيبويه من قول لبيد1: فإن لم تجد من دون عدنان والدا ... ودون معد فلتزعك العواذل2 فعطف quot;دونquot; على موضع quot;من دونquot;. وأنشد أيضا لعقيبة الأسدي3: معاوي إننا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا4 عطف الحديد على موضع quot;بالجبالquot;.  1 لبيد: هو أبو عقيل لبيد بن ربيعة العامري أحد أشراف الشعراء المجيدين وهو من الشعراء المخضرمين الذين عاشوا في الجاهلية والإسلام وقد أسلم لبيد وحسن إسلامه ومات بالكوفة سنة إحدى وأربعين من الهجرة عن عمر يناهز المائة وثلاثين عاما. 2 العواذل: زواجر الأيام من حوادثها وخطوبها. تزعك: تكفك. شرح البيت على هذا: أن زواجر الأيام تكفه وتمنعه عم يشين. الشاهد في قوله: quot;دونquot; فقد نصبها عطفا على محل من دون كما ذكر المؤلف. 3 عقيبة بن هبيرة شاعر من قبيلة quot;أسدquot; وهو من المخضرمين الذين عاشوا في الجاهلية والإسلام ويخاطب في بيته معاوية بن أبي سفيان. 4 معاوي: هو معاوية بن أبي سفيان وحذفت التاء على ترخيم المنادى. أسجح: ارفق وسهل. الشرح: يشكو الشاعر إلى معاوية ظلم العمال ويطلب منه الرفق والتسهيل. والشاهد في قوله quot;الحديداquot; فقد نصبها عطفا على محل quot;بالجبالquot;. وقد ذكر التأويل سيبويه واعترض عليه المبرد وتبعه جماعة منهم العسكري وصاحب التصحيف. فقالوا: إن رواية سيبويه بالنصب مع أن البيت ورد في قصيدة مجرورة وبعده ما يدل على ذلك وهو قوله. فهبنا أمة ذهبت ضياعا ... يزيد أميرها وأبو يزيد. أكلتم أرضنا فجردتموها ... فهل من قائم أو من حصيد ترجون الخلود إذا هلكنا ... فلا لكم ولا لي من خلود ومعنى جردتموها: أي استأصلتم ما عليها. انظر الكتاب quot;1\/ 34quot;. وقد دافع الأعلم عن سيبويه وقال: ليس سيبويه بمتهم فيما نقله فقد ذكر بيتا آخر منصوبا بعده وهو: أديرها بني حرب عليكم ... ولا ترموا بها الغرض البعيدا فلعلها قصيدة أخرى وقيل البيت لعبد الله بن الزبير وليس ببعيد أن يكون للشاعرين أخذه أحدهما من صاحبه وهذا كثير في الشعر.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11075",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولهذا قال سيبويه: إنك إذا قلت: مررت بزيد فكأنك قلت: مررت زيدا تريد بذلك أنه لولا الباء الجارة لانتصب زيد وعلى ذلك أجازوا مررت بزيد الظريف بنصب الظريف1 على موضع بزيد ومن هنا أيضا قضى النحويون على موضع الجار والمجرور إذا أسند الفعل إليهما بأنهما في موضع رفع وذلك نحو: ما جاءني من رجل وما قام من أحد وكذلك ما لم يسم فاعله نحو: سير بزيد وعجب من جعفر ونظر إلى محمد وانصرف عن زيد وانقطع بالرجل. وإنما قضوا في هذه الأشياء في هذه المواضع برفع معانيها من قبل أنها قد كانت مع الفعل المسند إلى فاعله منصوبة المواضع نحو: سرت بزيد وعجبت من خالد ونحو ذلك فلما لم يسم الفاعل وأسند الفعل الذي كان منصوبا مع الفعل قضي برفعه لقيامه مقام الفاعل فإذا جاز لهم أن يقضوا على موضع الفعل والفاعل في بعض المواضع بأنهما في موضع رفع وإن كان الفعل مستقلا بفاعله وذلك قولهم: حبذا2 زيد وحبذا هند فأن يقضوا على موضع الجار والمجرور اللذين لا يستغني أحدهما عن صاحبه ولا يجوز الفصل بينه وبينه بظرف ولا غيره أجدر بالجواز. ويدلك على شدة امتزاج3 حرف الجار بما جره وأن العرب قد أجرتهما جميعا مجرى الجزء الواحد قولهم: مررت بي والمال لي فتسكينهم الياء في بي ولي وكونهما4 على حرف واحد يدلك على اعتمادهما على الباء واللام قبلهما وأنهما غير مقدري الانفصال منهما5 لقلتهما في العدد وضعفهما بالسكون. ولأجل ما ذكرناه من شدة اتصال الجار بالمجرور ما قبح عندهم حذف الجار وتبقية جره بحاله إلا فيما شذ عنهم من ذلك ما حكاه سيبويه من قولهم في القسم مع الخبر لا الاستفهام وذلك قولهم: الله لأقومن.  1 هذا ما يعرف بالإتباع على المحل. 2 حبذا: الأمر -أسلوب للمدح- ويقال: حبذا الرجل والرجلان والرجال والمرأة والمرأتان والنساء. 3 امتزاج: يقصد الترابط الشديد الذي يجعلهما ككلمة واحدة وسيأتي ذلك في المتن. 4 يريد كون الياء في اللفظين: بي لي. 5 منهما: أي من الياءين.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11076",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى أبو العباس أن رؤبة قيل له: كيف أصبحت فقال: خير عافاك الله! أي بخير فحذف الباء وأنشدوا قول الشاعر1: رسم دار وقفت في طلله ... كدت أقضي الغداة من جلله2 أي رب رسم دار. فأما قولهم quot;لاها لله ذاquot; فإنها صارت عندهم عوضا من الواو ألا تراها لا تجتمع معها كما صارت همزة الاستفهام في الله إنك لقائم عوضا من الواو وهذا كأنه أسهل من الأول وكلاهما لا يجوز القياس عليه. واعلم أن هذه الباء قد زيدت في أماكن. ومعنى قولي زيدت أنها إنما جيء بها توكيدا للكلام. ولم تحدث معنى كما أن quot;ماquot; من قوله عز اسمه: فبما نقضهم [النساء: 155]  و عما قليل  و مما خطيئاتهم  إنما تقديره: فبنقضهم وعن قليل ومن خطيئاتهم ونحو ذلك قوله تعالى: أليس الله بكاف عبده [الزمر: 36] 3 تقديره: كافيا عبده وقوله: ألست بربكم أي ألست ربكم وما أنت بمؤمن لنا 4 [يوسف: 17] أي مؤمنا لنا وما أنا بطارد المؤمنين [الشعراء: 114]  أي طارد المؤمنين.  1 الشاعر هو جميل بن معمر العذري اشتهر بالعشق لجارية تسمى بثينة وإليها نسب فكان يقال: quot;جميل بثينةquot;. 2 الطلل: ما بقي شاخصا من آثار الديار ونحوها quot;جquot; أطلال طلول. مادة quot;طللquot;. الغداة: ما بين الفجر وطلوع الشمس. من جلله: أي من أجله. الشرح: لقد كدت أموت حين وقفت في أطلال ديار الحبيب من أجلها. والشاهد: جر كلمة quot;رسمquot; بحرف جر محذوف هو quot;ربquot;. 3 أليس الله بكاف عبده : كاف: أي حافظه من شر أعدائه. مادة quot;كفىquot;. عبده: الرسول صلى الله عليه وسلم. والشاهد فيها زيادة الباء في قوله جل شأنه quot;بكافquot;. 4 وما أنت بمؤمن لن ا : أي وما أنت بمصدق لنا وردت على لسان إخوة يوسف حين تعللوا لأبيهم عن فقدهم ليوسف. والشاهد فيها زيادة الباء في قوله تعالى: بمؤمن .(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11077",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قوله تعالى: تنبت بالدهن [المؤمنين: 20] فذهب كثير من الناس إلى أن الباء فيه زائدة وأن تقديره: quot;تنبت الدهنquot;. وكذلك قول عنترة1: شربت بماء الدحرضين فأصبحت ... زوراء تنفر عن حياض الديلم2 قالوا: أراد: شربت ماء الدحرضين. وهذا عند حذاق أصحابنا على غير وجه الزيادة وإنما تأويله عندهم -والله أعلم- تنبت ما تنبته والدهن فيها كما تقول: خرج زيد بثيابه أي وثيابه عليه وركب الأمير بسيفه أي وسيفه معه. وكما أنشد الأصمعي: ومستنة كاستنان الخرو ... ف قد قطع الحبل بالمرود3 أي قطع الحبل ومروده فيه.  1 عنترة: هو عنترة بن شداد بن قراد العبسي أحد فرسان العرب وشعرائها أحب ابنة عمه عبلة وقال فيها الشعر متغزلا بجمالها وقد طال عمره حتى ضعف جسمه وعجز عن شن الغارات ومات قبيل البعثة. 2 البيت من قصيدة لعنترة طويلة مطلعها: هل غادر الشعراء من متردم ... أم هل عرفت الدار بعد توهم والبيت هو رقم quot;29quot; منها. والدحرضان: اسم مورد من موارد الماء. زوراء: عوجاء مائلة من النشاط. اللسان quot;3\/ 1887quot;. مادة quot;زورquot;. الديلم: اسم عدوة وهو الديلم بن باسل بن ضبة. الشرح: لقد ارتوت من حياض الدحرضين فلما رأت حياض الديلم تجافت عنها لخوفها منها. والشاهد في قوله quot;بماءquot; فقد وردت الباء وهي حرف جر زائد والتقدير quot;شربت ماءquot;. 3 البيت لرجل من بني الحارث كما حكاه الأصمعي في كتاب الفرس وبعده: دفوع الأصابع ضرح الشمو ... س نجلاء مؤيسة العود مستنة: يريد طعنة والاستنان: المر على وجهه أي أن دمها مر على وجهه. الخروف: ولد الحمل وقيل: هو الجذع من الضأن خاصة. اللسان quot;2\/ 1140quot;. المرود: حديدة توتد في الأرض يشد فيها حبل الدابة. اللسان quot;3\/ 1774quot;. والشاهد في قوله quot;بالمرودquot; أي قطع الحبل بمروده.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11078",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحن هذا قول أبي ذؤيب1: يعثرن في حد الظبات كأنما ... كسيت برود بني تزيد الأذرع2 يصف الحمير: أي يعثرن وهن مع ذلك قد نشبن3 في حد الظبات. وكذلك قوله: quot;شربت بماء الدحرضينquot; إنما الباء في معنى في كما تقول: شربت بالبصرة وبالكوفة أي في البصرة والكوفة أي شربت وهي بماء الدحرضين كما تقول: وردنا صداء4 ووافينا شجا5 ونزلنا بواقصة6.  1 أبو ذؤيب: الهذلي هو خويلد بن خالد بن محرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحرث بن تميم بن سعد بن هذيل. وكان شاعرا فحلا لا غميزة فيه ولا وهن قال عنه حسان بن ثابت أبو ذؤيب أشعر هذيل وهذيل أشعر الناس. quot;طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحيquot;. 2 هذا البيت من قصيدة أبي ذؤيب المشهورة التي مطلعها: أمن المنون وريبها تتوجع ... والدهر ليس بمعتب من يجزع وهو في وصف حمير الوحش. الظبات: جمع الظبة وهي حد السيف والسنان والخنجر. اللسان quot;4\/ 2744quot;. مادة quot;ظباquot;. الشرح: حيث تعثرت في حد السنان دميت أذرعها وصار الدم عليها كخطوط حمراء كأنها خطوط البرود اليزيدية. ويزيد تاجر كان يبيع العصب في مكة. وفي الرواية التي أوردها المؤلف: تزيد بالتاء وهو تزيد بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة تنسب إليه البرودة التزيدية. الشاهد مشروح في المتن. إعراب الشاهد: يعثرن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة والنون ضمير مبني في محل رفع فاعل. في حد: جار ومجرور. الظبات: مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة. 3 نشبن: من نشب في الشيء إذا علق به. مادة quot;نشبquot;. اللسان quot;6\/ 4420quot;. 4 صداء: بفتح الصاد ثم التشديد والمد ويروى صدءاء بهمزتين بينهم ألف: ركية ليس عندهم ماء أعذب منها وفي المثل: ماء ولا كصداء. 5 شجا: كذا في معجم البلدان لياقوت: واد بين مصر والمدينة. 6 واقصة: اسم لعدة مواضع منها واقصة: منزل بطريق مكة بين الفرعاء ومكة لبني شهاب من طيء ومنها واقصة: اسم ماء لبني كعب ومنها واقصة أيضا: موضع باليمامة.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11079",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قول أبي ذؤيب: شربن بماء البحر ثم ترفعت ... متى لجج خضر لهن نئيج1 يعني السحاب فالباء فيه زائدة إنما معناه: شربن ماء البحر هذا هو الظاهر من الحال والعدول عنه تعسف2. وقال بعضهم: معناه: شربن من ماء البحر فأوقع الباء موقع من. وأخبرنا محمد بن الحسن3 عن أحمد بن يحيى4 قال: قال أبو عثمان يعني المازني في قول الشاعر5: فكفى بنا فضلا على من غيرنا ... حب النبي محمد إيانا6 إنما تدخل الباء على الفاعل وهذا شاذ يريد أن معناه: كفانا.  1 متى لجج: من لجج في لغة هذيل. واللجج: مجتمع الماء الكثير. والنئيج: صوت الماء يمر مرورا سريعا. الشرح: هؤلاء الفتيات شربن من ماء البحر الجاري ذو الخرير الجميل. والشاهد فيه قوله quot;بماءquot; فالباء زائدة وقيل هي بمعنى quot;منquot; أي شربن من ماء البحر. 2 التعسف: التكلف. مادة quot;عسفquot;. القاموس المحيط quot;3\/ 170quot;. 3 محمد بن الحسن: هو أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم بن يعقوب أحد القراء بمدينة السلام كان عالما باللغة والشعر وسمع من ثعلب توفي سنة 362 quot;الفهرست لابن النديم ص49quot;. 4 أحمد بن يحيى: هو أبو العباس ثعلب إمام من أئمة الكوفيين. 5 البيت لكعب بن مالك الأنصاري من بني سلمة وهم بطن من بطون الخزرج. قال عنه صاحب الطبقات: إنه شاعر مجيد وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أترى أن الله نسي قولك: زعمت سخينة أن ستغلب ربها ... وليغلبن مغالب الغلاب وسخينة: لقب لقبت به قريش لحبهم أكل السخينة. 1 كفى: حسب. فضلا: عظمة. الشرح: حسبنا من الفضل حب النبي -صلى الله عليه وسلم- لنا. الشاهد: زيادة الباء على المفعول به في قوله quot;بناquot; وهذا شاذ لأنها تدخل قياسا على الفاعل لا على المفعول. إعراب الشاهد: quot;بناquot; الباء حرف جر زائد. نا: ضمير مبني في محل جر.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11080",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقرأت عليه أيضا عنه1: إذا لاقيت قوما فاسأليهم ... كفى قوما بصاحبهم خبيرا وهذا من المقلوب. معناه: كفى بقوم خبيرا صاحبهم فجعل الباء في الصاحب وموضعها أن تكون في quot;قومquot; إذ هم الفاعلون في المعنى. وكذلك قوله تبارك اسمه: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة 2 [البقرة: 195]  تقديره والله أعلم: ولا تلقوا بأيديكم وهذا واسع عنهم جدا. وأما قول الآخر3: فأصبحن لا يسألنه عن بما به ... أصعد في علو الهوى أو تصوبا4 فإنه زاد الباء وفصل بها بين quot;عنquot; وما جرته وهذا من غريب مواضعها. فأما قولهم: سميته زيدا وبزيد وكنيته أبا عبد الله وبأبي عبد الله فليست الباء فيه زائدة وإنما أوصلوا بها الفعل تارة إلى المفعول وأوصلوه تارة أخرى بنفسه كما قالوا: جئته وجئت إليه وخشنت صدره5 وخشنت بصدره. فأما قولهم: فرقته وفرقت منه وجزعته6 وجزعت منه فأصلهما أن يتعديا بحرف الجر وإنما يحذف تخفيفا يدل على ذلك أن فرقت وجزعت أفعال غير واصلة بمنزلة بطرت7 وأشرت وعرصت وهبصت8.  1 الضمير فيها راجع إلى أحمد بن يحيى ثعلب. 2 أي إلى الهلاك واستشهد ابن جني بها على زيادة الباء في quot;بأيديكمquot;. 3 البيت للأسود بن يعفر quot;كما في المقاصد النحوية في شرح شواهد الألفية. للعينيquot; بهامش خزانة الأدب للبغدادي quot;4\/ 103quot;. 4 صعد: طلع. العلو: الارتفاع. الهوى: السقوط. الشرح: لم تعد هؤلاء النسوة تسأله عما يحدث له أو عما يفعله. والمؤلف قد شرح الشواهد في المتن وهو زيادة الباء بين حرف الجر والاسم المجرور. 5 خشن صدر فلان: أغضبه وهيجه. القاموس المحيط quot;4\/ 215quot;. 6 جزعته: خفت منه. مادة quot;جزعquot;. اللسان quot;1\/ 616quot;. 7 بطرت: غلا في المرح والنعمة: استخفها فكفرها والحق: أنكره. القاموس quot;1\/ 371quot;. 8 عرصت وهبصت: نشطت. القاموس المحيط quot;2\/ 305quot;. مادة quot;عرصquot;.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11081",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه كلها أفعال النفس التي تحدث لها ولا تتجاوزها وإنما هي بمنزلة كرمت وحسنت وظرفت وشرفت. فهذه أحوال الباء في زيادتها مع الفضلة أعني بالفضلة المفعول وفيه معظم زيادة الباء. وقد زيدت الباء أيضا مع أحد جزأي الجملة التي لا تنعقد مستقلة إلا به وذلك على ثلاثة أضرب: أحدها المبتدأ والآخر الخبر والآخر الفاعل. فأما المبتدأ فقوله: بحسبك أن تفعل كذا إنما هو حسبك أن تفعل كذا والباء زائدة. وأنشدنا أبو علي1 قال: أنشد أبو زيد2: بحسبك في القوم أن يعلموا ... بأنك فيهم غني مضر3 أي حسبك ذلك كقوله تعالى: يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين [الأنفال: 64] 4 ولا أعلم الآن مبتدأ زيدت فيه الباء غير هذه اللفظة. وقولهم: quot;أثى5 به الدهر بما أتى بهquot;.  1 أبو علي: الحسن الفارسي شيخ ابن جني. 2 أبو زيد: صاحب كتاب النوادر. 3 البيت للأشعر الرقبان الأسدي الجاهلي. quot;نوادر أبي زيد\/ ص73quot;. المضر: معناه الذي له ضر من مال أي له قطعة منه. وقال بعضهم: مضر: أي صاحب ضرائر. والأول أحسن وهو أشبه بالمعنى. الشرح: يقول: أنت موسر وأنت مع ذلك بخيل. والشاهد في قوله: quot;بحسبكquot; فقد زيدت الباء مع المبتدأ. إعرابه: الباء حرف جر زائد حسب: مبتدأ مجرور لفظا مرفوع محلا والكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه. 4 يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين : حسبك: كفاك. الشاهد: ورود حسبك بدون حرف جر زائد. 5 في لسان العرب في quot;أثاquot; أثوت الرجل وأثيته وأثوت به وأثيت به وعليه أثوا وأثيا وإثاوة وإثاية وشيت به وعلى هذا يكون معنى العبارة: quot;ما أتى به الرجل نم به الدهرquot;. الباء في quot;بماquot; زائدة وquot;ماquot; مبتدأ. والجملة قبلها خبر.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11082",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما زيادتها في خبر المتبدأ فقوله تعالى: جزاء سيئة بمثلها [يونس: 27]  ذهب أبو الحسن1 إلى أن الباء زائدة وتقديره عنده: جزاء سيئة مثلها. وإنما استدل على هذا بقوله تبارك اسمه في موضع آخر: وجزاء سيئة سيئة مثلها وهذا مذهب حسن واستدلال صحيح إلا أن الآية قد تحتمل مع صحة هذا القول تأويلين آخرين. أحدهما: أن تكون الباء مع ما بعدها هو الخبر فكأنه قال: جزاء سيئة كائن بمثلها كما تقول: إنما أنا بك أي إني كائن موجود بك إذا صغرت نفسك له وكقولك: توكلي عليك وإصغائي2 إليك وتوجهي نحوك فتخبر عن المبتدأ بالظرف الذي فعل ذلك المصدر يتناوله نحو قولك: توكلت عليك وأصغيت إليك وتوجهت نحوك. ويدل على أن هذه الظروف في هذا ونحوه إخبار عن المصادر قبلها تقدمها عليها ولو كانت المصادر قبلها واصلة إليها ومتناولة لها لكانت من صلاتها ومعلوم استحالة تقدم الصلاة أو شيء منها على الموصول وتقدمها نحو قولك: عليك اعتمادي وإليك توجهي وبك استعاذتي. قال الله تعالى: وإليه مآب  وإليه المصير . وقال الكميت3: فيا رب هل إلا بك النصر يبتغى ... عليهم وهل إلا عليك المعول4  1 أبو الحسن: هو سعيد بن مسعد المجاشعي الملقب بالأخفش الأوسط. 2 إصغائي: إنصاتي واستماعي في اهتمام وحضور ذهن. مادة quot;صغىquot;. 3 الكميت: هو الشاعر الخطيب أبو المستهل الكميت بن زيد الأسدي الكوفي ولد سنة60هـ ونشأ بالكوفة وقد نحى بشعره منحى سياسيا من كبار شعراء الشيعة وتوفي سنة 126هـ. 4 يبتغى: يطلب. المعول: من عول عليه إذا ارتكن إليه واعتمد عليه. الشرح: يا رب نصرنا على الأعداء لا يرتجى إلا منك ولا يعول إلا عليك. الشاهد في قوله quot;عليك المعولquot; فهذا دليل على أن عليك ليست صلة لـquot;المعولquot; ولو كانت كذلك لما تقدمت عليها. إعراب الشاهد: عليك: جارومجرور خبر مقدم. المعول: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11083",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسألت أبا علي عن قول كثير1: وإني وتهيامي بعزة بعدما ... تخليت مما بيننا وتخلت2 فقلت له: ما موضع تهيامي من الإعراب فأفتى بأنه مرفوع بالابتداء وخبره: بعزة. على نحو ما قدمنا آنفا وجعل الجملة التي هي تهيامي بعزة -اعتراضا بين اسم إن وخبرها لأن فيها ضربا من التشديد للكلام كما تقول: إنك -فاعلم- رجل سوء وإنه -والحق أقول- جميل المذهب. وهذا الفصل والاعتراض الجاري مجرى التوكيد كثير في الكلام وإذا جاز الاعتراض بين الفعل والفاعل في نحو ما أنشدنا أبو علي من قوله: وقد أدركتني والحوادث جمة ... أسنة قوم لا ضعاف ولا عزل3 كان الاعتراض بين اسم إن وخبرها أسوغ وقد يحتمل بيت كثير أيضا تأويلا آخر غير ما ذهب إليه أبو علي وهو أن يكون تهيامي في موضع جر على أنه قسم به كقولك: إني -وحبك- لضنين4 بك وعرضت على أبي علي هذا الجواب فقبله وأجاز ما أجاز فالباء على هذا في quot;بعزةquot; متعلقة بنفس المصدر الذي هو التهيام وهي فيما ذهب إليه أبو علي متعلقة بمحذوف هو الخبر عن تهيامي في الحقيقة.  1 كثير: هو كثير بن عبد الرحمن الخزاعي وكنيته أبو صخر عشق جارية تدعى عزة وإليها نسب فقيل quot;كثيرة عزةquot;. 2 التهيام: كثرة الهيام وهو ذهاب العقل من شدة الحب. عزة: اسم محبوبته. الشرح: يقول: إني على ما كان من التهيام بعزة تخليت عما بي وتخلت هي أيضا. الشاهد في قوله quot;وتهيامي بعزةquot;. وقد أورد المؤلف وجهين منوجوه الإعراب له في المتن. 3 جمة: كثيرة. أسنة: رماح. الشرح: لقد اعترضتني مع كثرة صروف الدهر حرب أقوام شداد أقوياء. الشاهد: فيه الفصل بين الفعل والفاعل بالجملة الاعتراضية quot;الحوادث جمةquot;. إعراب الشاهد: قد: حرف تحقيق وتأكيد. أدركتني: فعل ماضي مبني والتاء حرف تأنيث والنون للوقاية والياء: ضمير مبني في محل نصب مفعول به. والحوادث جمة: مبتدأ وخبر جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب. أسنة: فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة. 4 ضنين: بخيل. مادة quot;ضنquot;. القاموس المحيط quot;4\/ 239quot;.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11084",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا استيفاء الكلام في أحد الوجهين اللذين يحتملهما قوله عز اسمه: جزاء سيئة بمثلها بعد ما أجازه أبو الحسن فيها مما قدمت ذكره. والوجه الآخر: أن تكون الباء في بمثلها متعلقة بنفس الجزاء ويكون الجزاء مرتفعا بالابتداء وخبره محذوف كأنه قال: جزاء سيئة بمثلها كائن أو واقع وإذا كان هذا جائزا وكان حذف الخبر فيه حسنا متجها كما حذف في عدة مواضع غيره مما يطول القول بذكره كان تهيامي من بيت كثير أيضا مرتفعا بالابتداء والباء متعلقة فيه بنفس المصدر الذي هو التهيام والخبر أيضا محذوف كأنه قال: وتهيامي بعزة كائن أو واقع على ما يقدر في هذا ونحوه فهذا ما تحتمله الآية من غير ما ذهب إليه أبو الحسن أعني قوله تعالى: جزاء سيئة بمثلها . وأما زيادتها في الفاعل فنحو قولهم: كفى بالله وقوله عز اسمه: وكفى بنا حاسبين 1 [الأنبياء: 47]  إنما هو كفى الله وكفينا. كقول سحيم2: كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا3 فالباء وما عملت فيه في موضع مرفوع بفعله كقولك: ما قام من أحد فالجار والمجرور في موضع مرفوع بفعله ونحوه قولهم في التعجب: أحسن بزيد وأجمل ببكر فالباء وما بعدها في موضع مرفوع بفعله ولا ضمير في الفعل وهذا مشروح في باب التعجب.  1 وكفى بنا حاسبين : أي عادين على الناس أعمالهم. والآية شاهد على زيادة الباء مع ألف الفاعل فالأصل: كفى الله. 2 سحيم: هو عبد لبني الحسحاس وكان حبشيا أعجمي اللسان يرتضخ لكنة حبشية وكان يتغزل في سيدته عميرة بنت جندل. 3 صدر البيت quot;عميرة ودع إن تجهزت غادياquot;. الشيب: الشعر الأبيض في الرأس. والمرء: الشخص. يقول: ودع عميرة حين تنوي الرحيل وتتجهز له وأجمل في الوداع وليكن زاجرك الشيب والإسلام. والشاهد: مجيء الفاعل quot;الشيبquot; بلا حرف الجر الزائد.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11085",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد زيدت أيضا في خبر لكن لشبهه بالفاعل. قال1: ولكن أجرا لو فعلت بهين ... وهل ينكر المعروف في الناس والأجر2 أراد: ولكن أجرا لو فعلته هين وقد يجوز فيه أن يكون معناه: ولكن أجرا لو فعلته بشيء هين أي أنت تصلين إلى الأجر بشيء هين كقولك: وجوب الشكر بالبر3 فتكون الباء على هذا غير زائدة. وأجاز أبو بكر محمد بن السري أن يكون قولهم: كفى بالله تقديره: كفى اكتفاؤك بالله أي اكتفاؤك بالله يكفيك وهذا يضعف عندي لأن الباء على هذا متعلقة بمصدر محذوف هو الاكتفاء ومحال حذف الموصول وتبقية صلته وإنما حسنه عندي قليلا أنك قد ذكرت كفى فدل على الاكتفاء لأنه من لفظه كما تقول: من كذب كان شرا له أي كان الكذب شرا له فأضمرته لدلالة الفعل عليه فها هنا أضمر اسما كاملا وهو الكذب وثم أضمر اسما وبقي صلته التي هي بعضه فكان بعض الاسم مضمرا وبعضه مظهرا فلذلك ضعف عندي والقول في هذا قول سيبويه إنه يريد كفى الله كقوله تعالى: وكفى الله المؤمنين القتال 4. ويشهد بصحة هذا المذهب ما حكي عنهم من قولهم: مررت بأبيات جاد بهن أبياتا وجدن أبياتا فبهن: في موضع رفع والباء: زائدة كما ترى أخبرني بذلك محمد بن الحسن5 قراءة عليه عن أحمد بن يحيى أن الكسائي حكى ذلك عنهم.  1 قال البغدادي في الخزانة في شرح البيت: ولم أقف على قائله وكذلك قال العيني. 2 هين: بسيط. المعروف: الخير. وقد شرحه المؤلف في المتن: وكذلك أورد الشاهد وعلق عليه. 3 البر: الإحسان والفضل. 4 وكفى الله المؤمنين القتال : أي أن الله جل ذكره قد دافع عن المؤمنين وكفاهم شرور القتال في غزوة الخندق. 5 هو أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم بن يعقوب أحد القراء بمدينة الكوفة.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11086",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووجدت مثله للأخطل1 وهو قوله: فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها ... وحب بها مقتولة حين تقتل2 فيها: في موضع رفع بحب. وقد حذفت الباء في رب وأصلها رب. وإنما جاز عندي زيادة الباء في خبر المبتدأ لمضارعته للفاعل فاحتياج المبتدأ إليه كاحتياج الفعل إلى فاعله. واعلم أن الباء قد تبدل منها في القسم الواو في قولك والله أصله بالله. والدلالة على أن الباء هي الأصل أمران: أحدهما: أنها موصلة للقسم إلى المقسم به في قولك: أحلف بالله كما توصل الباء المرور إلى المرور به في قولك: مررت بزيد فالباء من حروف الجر بمنزلة من وعن. والآخر: أن الباء تدخل على المضمر3 كما تدخل على المظهر4 تقول: بالله لأقومن وبه لأقعدن والواو لا تدخل على المضمر البتة تقول: والله لأضربنك فإن أضمرت قلت به لأضربنك ولا تقول: وه لأضربنك فرجوعك مع الإضمار إلى الباء يدل على أنها هي الأصل. وأنشدنا أبو علي قال: أنشد أبو زيد: رأى برقا فأوضع فوق بكر ... فلا بك ما أسال ولا أغاما  1 الأخطل: هو أبو مالك غياث الأخطل بن غوث التغلبي النصراني شاعر أموي مجيد امتاز بالمدح ووصف الخمر قال الشعر وهو صبي ومات في خلافة الوليد سنة 125هـ وقد نيف على السبعين. 2 يأمر الشاعر من يخاطبهم بقتل من يحبها فما أحبها إليه وهي مقتولة والمقتولة هنا هي الخمر التي صب عليها بعض الماء ليكسر حدتها. والشاهد في قوله: quot;بهاquot; فقد وقعت موقع رفع حيث هي في الإعراب نائب فاعل. 3 المضمر: الضمير. 4 المظهر: الاسم الظاهر.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11087",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وأنشد أبو زيد: ألا نادت أمامة باحتمال ... لتحزنني فلا بك ما أبالي1 وإنما أبدلت الواو من الباء لأمرين: أحدهما: مضارعتها إياها لفظا. والآخر: مضارعتها إياها معنى. أما اللفظ فلأن الباء من الشفة كما أن الواو كذلك وأما المعنى فلأن الباء للإلصاق والواو للاجتماع والشيء إذا لاصق الشيء فقد اجتمع معه. وأما إبدال التاء من الواو في القسم فسنذكره في موضعه بإذن الله من التاء. واعلم أن جميع الحروف المفردة التي تقع في أوائل الكلم2 حكمها الفتح أبدا نحو: واو العطف وفائه وهمزة الاستفهام ولام الابتداء. فأما الباء في بزيد فإنما كسرت لمضارعتها3 اللام الجارة في قولك: المال لزيد وسنذكر العلة في كسر اللام في موضعها ووجه المضارعة بينهما اجتماعهما في الجر وفي الذلاقة ولزوم كل واحد منهما الحرفية وليست كذلك كاف التشبيه لأنها قد تكون اسما في بعض المواضع وسنذكر ذلك في موضعه. انقضى حرف الباء.  1 تقدم الكلام على هذا البيت. 2 الكلم: الكلام ويقصد بها المفردات والألفاظ. 3 لمضارعتها: لمشابهتها. مادة quot;ضرعquot;. القاموس المحيط quot;3\/ 54quot;.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11088",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب التاء",
        "content": "باب التاء: الحديث عن التاء: التاء حرف مهموس1 يستعمل في الكلام على ثلاثة أضرب: أصلا وبدلا وزائدا. فإذا كان أصلا وقعت فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: تمر وتنأ2. والعين نحو: فتر3 وقتل واللام نحو: فخت4 ونحت. وإما إبدالها فقد أبدلت من ستة أحرف هن: الواو والياء والسين والصاد والطاء والدال. قد أبدلت التاء من الواو فاء إبدالا صالحا5 وذلك نحو: تجاه وهو فعال من الوجه وتراث: فعال من ورث وتقية: فعيلة من وقيت ومثله التقوى وهو فعلى منه وكذلك تقاة: فعلة منها. وتوراة عندنا فوعلة6 من وري الزند7 وأصلها وورية فأبدلت الواو الأولى تاء: وذلك أنهم لو لم يبدلوها تاء لوجب أن يبدلوها همزة لاجتماع الواوين في أول الكلمة ومثلها: تولج وهو فوعل من ولج8 يلج كذا هو القياس في هذين الحرفين وأصله على قولنا: وولج وتوراة. وتولج عند البغدادين9 تفعل وحملهما على فوعل أوجه لكثرة فوعل.  1 المهموس: غير المجهور هو ما يضعف الاعتماد على مخرجه وقت النطق به وعلامته أن يبقي النفس جاريا عند النطق به. والحروف المهموسة عشرة يجمعها قولك quot;حثه شخص فسكتquot;. 2 تنأ: بالمكان: أقام به. القاموس المحيط quot;1\/ 9quot;. مادة quot;تنأquot;. 3 فتر: ما بين طرف الإبهام وطرف السبابة. القاموس المحيط quot;2\/ 105quot;. مادة quot;فترquot;. 4 الفخت ضوء القمر. القاموس المحيط quot;1\/ 153quot;. 5 إبدالا صالحا: أي صحيحا يسير على قواعد القياس. 6 ومن الخطأ وزن الكلمة لأنها عبرية. 7 الزند: العود الأعلى الذي تقدح به النار والأسفل الزندة. مادة quot;زندquot;. القاموس quot;1\/ 295quot;. 8 ولج: دخل. مادة quot;ولجquot;. القاموس المحيط quot;1\/ 210quot;. 9 البغداديين: أصحاب مدرسة بغداد في النحو من النحاة.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11089",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الكلام وقلة تفعل ومن ذلك تخمة وأصلها وخمة1 لأنها فعلة من الوخامة وتكأة لأنها فعلة من توكأت وتكلان: فعلان من توكلت وتيقور: فيعول من الوقار. ومن أبيات الكتاب. فإن يكن أمسى البلى تيقوري2 أي أمسى وقاري للبلى ومن أجل البلى أصله: ويقور. وقالوا: رجل تكلة أي وكلة وهو فعلة من وكل يكل وقالوا: أتلجه أي أولجه وضربه حتى أتكأه أي أوكأه وعلى هذا أبدلوا التاء من الواو في القسم وخصوا بها اسم الله تعالى لأنها فرع فرع فخص بها الأشهر وقد مضى ذلك في آل وأهل. وقالوا: التليد3 والتلاد من ولد وتترى4: فعلى من المواترة وأصلها وترى ومن العرب من ينونها يجعل ألفها للإلحاق بمنزلة ألف أرطى5 ومغزى ومنهم من لا يصرفه يجعل ألفها للتأنيث بمنزلة ألف سكرى وغضبى.  1 وخمة: من وخم الطعام إذا ثقل فلم يستمرأ. القاموس المحيط quot;4\/ 182quot;. مادة quot;وخمquot;. 2 البيت من أرجوزة للعجاج ذكرها صاحب أشعار العرب quot;2\/ 26-31quot; أولها: جاري لا يستنكر عذيري وقد أنشد سيبويه في الكتاب quot;2\/ 356quot; وقال: وقد دخلت quot;التاءquot; على المفتوحة quot;أي الواو المفتوحةquot; كما دخلت الهمزة عليها quot;يريد أبدلت منهاquot; وذلك قولهم: تيقور. وزعم الخليل أنها من الوقار كأنه حيث قال العجاج: فإن يكن أمسي البلى تيقوري أراد: فإن يكن أمسي اببلي وقاري وهو فيعول. وقال الأعلم في شرح الشاهد: وهو فيعول من الوقار وأصله: ويقور فأبدلت التاء من الواو استثقالا لها وكراهية للابتداء بها لأنها من أثقل الحروف ولا يطرد بدلها في هذه الحال وصف كبره وضعفه عن التصرف فجعل ذلك كالوقار وإن لم يقصده والبلى: تقادم العهد. 3 القاموس المحيط quot;1\/ 277quot;. 4 تترى: متواترة متتابعة. 5 أرطى: واحدها الأرطأة وهو شجر من شجر الدمل. مادة quot;رطاquot;. اللسان quot;3\/ 1666quot;.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11090",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه الألفاظ التي جمعتها وإن كانت كثيرة فإنه لا يجوز القياس عليها لقلتها بالإضافة إلى ما لم تقلب واوه تاء فلا تقول قياسا على تقية في وقية: تزير في وزير ولا تقول في وجيهة تجيهة ولا في أوعد أتعد قياسا على أتلج ولا في ولهى1 تلهى قياسا على تترى. فأما ما تقيس عليه لكثرته فافتعل وما تصرف منه إذا كانت فاؤه واوا فإن واوه تقلب تاء وتدغم في تاء افتعل التي بعدها وذلك نحو: اتزن أصله: اوتزن فقلبت الواو تاء وأدغمت في تاء افتعل فصار اتزن ومثله اتعد واتلج واتصف من الوصف. قال الأعشى2: فإن تتعدني أتعدك بمثلها ... وسوف أزيد الباقيات القوارصا3 وقال طرفة4: فإن القوافي يتلجن موالجا ... تضايق عنها أن تولجها الإبر5  1 ولهى: الوالهة وهي من اشتد حزنها حتى ذهب عقلها أو من حنت إلى طفلها. 2 الأعشى: هو أبو بصير ميمون الأعشى بن قيس بن جندل من أصحاب المعلقات. 3 تتعدني: تتوعدني وتتهددني. القاموس المحيط quot;1\/ 343quot;. القوارص: واحدها: القارصة وهي الكلمة التي تنغص وتؤلم. القاموس المحيط quot;2\/ 310quot;. الشرح: يقول الشاعر: إن هددتني هددتك وأزيد على ذلك هجائي لك. والشاهد: quot;تتعدنيquot; فقد أبدلت الواو تاء. إعراب الشاهد: تتعدني: فعل مضارع مجزوم بـquot;إنquot; وعلامة الجزم السكون والنون: للوقاية والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت والياء: ضمير مبني في محل نصب مفعول به. 4 طرفه: هو عمرو بن العبد البكري: أقصر فحول الشعراء عمرا ومال إلى الشعر والوقوع به في أعراض الناس حتى هجا عمرو بن هند ملك العرب على الحيرة فتخلص منه عمرو بن هند وقتل طرفة عن عمر يناهز 26 عاما. 5 يتلجن: يدخلن. موالجا: مداخلا. يقول: إن القوافي والأشعار تتلمس اللطيف من المعاني والغائر حتى لو كانت تلك المعاني طرفا ومداخلا لما دخلتها الإبر من لطفها وضيقها. الشاهد: quot;يتلجنquot; حيث أبدلت الواو تاء.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11091",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال سحيم1: وما دمية من دمى ميسنا ... ن معجبة نظرا واتصافا2 أراد ميسان فزاد نونا. والعلة في قلب هذه الواو في هذا الموضع تاء أنهم لو لم يقلبوها تاء لوجب أن يقلبوها إذا انكسر ما قبلها ياء فيقولوا: ايزن ايتعد ايتلج فإذا انضم ما قبلها ردت إلى الواو فقالوا: موتعد وموتزن وموتلج وإذا انفتح ما قبلها قلبت ألفا فقالوا: ياتعد وياتزن وياتلج فلما كانوا لو لم يقلبوها تاء صائرين من قلبها مرة ياء ومرة ألفا ومرة واوا إلى ما أريناه أرادوا أن يقلبوها حرفا جلدا3 تتغير أحوال ما قبلها وهو باق بحاله وكانت التاء قريبة المخرج من الواو لأنها من أصول الثنايا4 والواو من الشفة فأبدلوها تاء وأدغموها في لفظ ما بعدها وهو التاء فقالوا: اتعد واتزن5 وقد فعلوا هذا أيضا في الياء وأجروها.  1 سحيم: عبد بني الحسحاس وهو حلو الشعر رقيق الحواشي وكان عبدا أسود أعجمي ذو لكنة. روي نه أنشد أمير المؤمنين عمر -رضي الله عنه-: عميرة ودع إن تجهزت غاديا ... كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا قال له: لو قلت شعرك مثل هذا لعطيتك عليه. 2 ميسنان: هي ميسان اسم كورة واسعة كثيرة القرى تقع بين البصرة وواسط وزاد فيها سحيم نونا للضرورة. والشاهد في قوله quot;اتصافاquot; فقد قلبت الواو تاء. إعراب الشاهد: اتصافا: معطوف منصوب بالتبعية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. 3 حرفا جلدا: أي يحتمل الحركة. 4 الثنايا: أربعة أسنان في مقدمة الفم اثنتان في الفك الأعلى واثنتان في الفك الأسفل والواحدة quot;ثنيةquot;. مادة quot;ثنىquot;. اللسان quot;1\/ 516quot; 5 في هامش أحد النسخ الخطية ولعله من كلام ابن هشام: quot;قال بعضهم التحقيق في quot;اتعدquot; أن الواو قلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها كما في ميزان: ثم قلبت الياء تاء كما في اتسر ثم أدغم قلت: وعلى هذا يتجه أن يقال: فهلا اختص ببعض ما يتصرف فيه ذو الواو كما في استنوا.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11092",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجرى الواو فقالوا في افتعل من اليبس واليسر: اتبس واتسر وذلك لأنههم كرهوا انقلابها واوا متى انضم ما قبلها في نحو موتبس وألفا في ياتبس فأجروها مجرى الواو قالوا: اتبس واتسر ومن العرب من لا يبدلهما تاء. ويجري عليهما من القلب ما تنكبه1 الآخرون فيقول: ايتعد وايتزن وايتبس ويوتعد وياتعد ويوتزن وياتزن وياتبس وموتعد وموتبس. وسمع الكسائي2: الطريق ياتسق وياتسع أي يتسق ويتسع. واللغة الأولى أكثر وأقيس وهي لغة أهل الحجاز وبها نزل القرآن. فهذا إبدال التاء من الواو والياء فاءين. وقد أبدلت منهما لامين. قالوا: أخت وبنت وهنت وكلتا أصل هذا كله أخوة وبنوة وهنوة وكلوا فنقلوا أخوة وبنوة ووزنوهما فعل إلى فعل وفعل وألحقوهما بالتاء المبدلة من لامها بوزن قفل وحلس3 فقالوا: أخت وبنت وليست التاء فيهما بعلامة تأنيث كما يظن من لا خبرة له بهذا الشأن لسكون ما قبلها.   ويجاب عنه بما أجيب عن دولج وهنية فإن quot;اوتعدquot; لم تستعمل البتة وأبو الفتح جعل الواو قلبت تاء من أول الأمر لما ذكر من خوف تنقلها لكن في كلامه نظر فإنه إذا انفتح ما قبلها في نحو يوتعد فإنه لا وجه لقلبها ألفا. فقوله: إن ذلك يقتضي قلبها ألفا مشكل. وكذا في يبتسر لا مقتضى لقلب الياء ألفا ألا ترى أن الذي يكره نقل حرف العلة قال: يوتعد ويوتزن. فإن قلت: وقال أيضا: ياتعد وياتزن كما حكى أبو الفتح الأمرين معا. قلت: ذاك قلب خارج عن القياس قصد به التخفيف وهو في مقام بيان أن هذا البدل كان يلزم عدم الإبدال تاء وليس كذلك. 1 تنكبه: عدلوا عنه. مادة quot;نكبquot;. اللسان quot;6\/ 4534quot;. 2 الكسائي: نحوي ولغوي عربي كوفي من أرباب الكوفيين سمع عن العرب الفصحاء وروى عنهم. 3 الحلس: كل ما ولي ظهر الدابة والقتب والسرج وما يبسط في البيت من حصير ونحوه تحت كريم المتاع ويقال: هو حلس بيته أي لا يبرحه وهو من أحلاس الخيل ملازم لظهورها وأم حلس: كنية الأتان quot;جquot; أحلاس وحلوس. مادة quot;حلسquot;. اللسان quot;2\/ 961quot;.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11093",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هكذا مذهب سيبويه وهو الصحيح وقد نص عليه في باب ما لا ينصرف فقال: لو سميت بهما رجلا لصرفتهما معرفة ولو كانت للتأنيث لما انصرف الاسم. على أن سيبويه قد تسمح في بعض ألفاظه في الكتاب فقال: هما علامتا تأنيث1 وإنما ذلك تجوز منه في اللفظ لأنه أرسله غفلا2 وقد قيده وعلله في باب مالا ينصرف3. والأخذ بقوله المعلل أولى من الأخذ بقوله الغفل المرسل. ووجه تجوزه أنه لما كانت التاء لا تبدل من الواو فيهما إلا مع المؤنث صارتا كأنهما علامتا تأنيث. فإن قيل: فما علامة التأنيث في أخت وبنت فالجواب أن الصيغة فيهما علم تأنيثهما وأعني بالصيغة فيهما بناءهما على فعل وفعل وأصلهما فعل وإبدال الواو فيهما لاما4 لأن هذا عمل اختص به المؤنث. يدل أيضا على ذلك إقامتهم إياه مقام العلامة الصريحة وتعاقبهما على الكلمة الواحدة وذلك نحو: ابنة وبنت فالصيغة في بنت قامت مقام الهاء في ابنة فكما أن الهاء علم تأنيث لا محالة فكذلك صيغة بنت علم تأنيثها وليس بنت من ابنة كصعبة من صعب إنما نظير صعبة من صعب ابنة من ابن.  1 قال سيبويه في باب النسب من الكتاب quot;2\/ 82quot;: quot;وأما بنت فإنك تقول: ينوي من قبل أن هذه التاء التي للتأنيث لا تثبت في الإضافة كما لا تثبت في الجمع بالتاءquot; وهذا ما يشير إليه المؤلف. 2 أرسله غفلا: قاله سهوا دون نظر وتمحيص بل جاء في أثناء الكلام. 3 قال سيبويه في الكتاب quot;2\/ 13quot;: quot;وإن سميت رجلا ببنت أو أخت صرفته لأنك بنيت الاسم على هذه التاء وألحقتها ببناء الثلاثة كما ألحقوا سنبتة بالأربعة ولو كانت كالهاء لما أسكنوا الحرف الذي قبلها فإنما هذه التاء فيها كتاء عفريت ولو كانت كألف التأنيث لم ينصرف في النكرة وليست كالهاء لما ذكرت لك وإنما هذه زيادة في الاسم بني عليها وانصرف في المعرفة. 4 لاما: حال وليست مفعول للمصدر quot;إبدالquot; والمعنى أنهم أبدلوا واو أخت وبنت إذ أصلهما أخوة وبنوة تاء في حين أنها في موقع اللام في الوزن.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11094",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويدل على أن أخا وابنا فعل مفتوحة العين جمعهم إياهما على أفعال نحو: أبناء وآخاء حكى سيبويه آخاء عن يونس1. وأنشدنا أبو علي: وجدتم بنيكم دوننا إذ نسبتم ... وأي بني الآخاء تنبو مناسبه2 ويدل على أن اللام منهما واو قولهم في الجمع: أخوات. فأما البنوة وكذا الأخوة فلا دلالة فيها عندنا لقولهم: الفتوة وهي من قولهم فتيان ولكن قولهم بنت وإبدال التاء من حرف العلة ويدل على أنها من الواو لأن إبدال التاء من الواو أضعاف إبدالها من الياء وعلى الأكثر ينبغي أن يكون القياس3.  1 قال سيبويه في الكتاب quot;2\/ 101quot;: quot;وكذلك أخ تقول فيه: أخون لا تغير البناء إلا أن تحدث العرب شيئا كما بنوه على غير بناء الحرفين. قال الشاعر: فلما تبين أصواتنا ... بكين وفديننا بالأبينا أنشدناه من نثق به وزعم أنه جاهلي وإن شئت كسرت فقلت: quot;آباء وآخاءquot;. وظاهر هذا النص أن سيبويه لم يعز الكلام إلى يونس كما حكى ابن جني عنه ولعله قد عزاه في موضع آخر من الكتاب. 2 ذكر هذا البيت صاحب اللسان والتاج في quot;أ. خ. وquot; ولم ينسباه لقائل وذكره ابن جني في الخصائص quot;1\/ 208quot; ونسبه إلى بشر بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي. الآخاء: جمع أخ. تنبو: لم تستوفي مكانه المناسب له. مادة quot;نبوquot;. الشرح: يفخر الشاعر على بعض قومه بأن أبناءهم لا يلحقون ببنيه في الشرف. الشاهد في قوله quot;الآخاءquot; فهو دلالة على مجيء جمع quot;أخquot; بهذه الصورة المذكورة. إعراب الشاهد: الآخاء: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. 3 في هامش أحد النسخ الخطية ولعله بخط ابن هشام الأنصاري كزيادة في الاستدلال على أن بنت وأخت أصل لامهما واو ما نصه. quot;وأيضا فبنت فعلوا فيها من تحويل الصيغة وإبدال اللام ما فعلوا في أخت وهنت فتلكن لامها واوا مثلهما حملا للنظير على النظير. فإن قلت: فهلا حكمت بذلك في كيت وذيت بهذا الدليل قلت: لظهور العارض الآتي ذكره.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11095",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما هنت فيدل على أن التاء فيها بدل من الواو قولهم في الجمع: هنوات قال1: أرى ابن نزار قد جفاني ورابني ... على هنوات شأنها متتابع2 وأما كلتا فذهب سيبويه إلى أنها فعلى بمنزلة الذكرى والحفرى3 وأصلها كلوا فأبدلت الواو تاء كما أبدلت في أخت وبنت. والذي يدل على أن لام كلتا معتلة قولهم في مذكرها: كلا وكلا: فعل ولامه معتلة بمنزلة لام حجا ورضا وهما من الواو لقولهم: حجا يحجو4 والرضوان ولذلك مثلها سيبويه بما اعتلت لامه منقلبة فقال: هي بمنزلة شروى. وأما أبو عمر الجرمي فذهب إلى أنها فعتل وأن التاء فيها علم تأنيثها وخالف سيبويه. ويشهد بفساد هذا القول أن تاء التأنيث لا تكون علامة تأنيث الواحد إلا وقبلها فتحة نحو طلحة وحمزة وقائمة وقاعدة أو تكون قبلها ألف نحو: سعلاة5 وعزهاة6 واللام في كلتا ساكنة كما ترى فهذا وجه. ووجه آخر أن علامة التأنيث لا تكون أبدا وسطا إنما تكون آخرا لا محالة.  1 البيت لم نعثر على قائله وقد ذكره سيبويه في الكتاب quot;2\/ 81quot; ولم ينسبه. 2 جفاني: هجرني. رابني: رأيت منه ما يريبني ويخوفني. هنوات: جمع هنة وهي القليل من الأشياء أو الصغير الحقير. الشرح: لقد رأيت ما يخيفني من ابن نزار على فترات متقاربة. الشاهد: ورود كلمة quot;هنواتquot; فقد جاءت جمعا لـquot;هنتquot;. 3 الحفري: شجر ينبت في الرمل لا يزال أخضر وهو من نبات الربيع. وقال أبو حنيفة: الحفري: ذات ورق وشوك صغير لا تكون إلا في الأرض الغليظة ولها زهرة بيضاء الواحدة حفراء. مادة quot;حفرquot;. اللسان quot;2\/ 925quot;. 4 حجا: يحجو حجوا: ورد بعدة معان منها ظن وقام وحفظ الشيء. 5 السعلاة: الغول والجمع سعالي. مادة quot;س ع لquot;. القاموس المحيط quot;3\/ 2018quot;. 6 في القاموس: العزهاة: العازف عن اللهو والنساء أو اللئيم أو الذي لا يكتم بغض صاحبه والعزهاة أيضا: المرأة أسنت ونفسها تنازعها إلى الصبا. القاموس المحيط quot;4\/ 283quot;.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11096",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكلتا: اسم مفرد يفيد معنى التثنية بإجماع من البصريين فلا يجوز أن تكون علامة تأنيثه التاء وما قبلها ساكن وأيضا فإن فعتل مثال لا يوجد في الكلام أصلا فيحمل هذا عليه فإن سميت بكلتا رجلا لم تصرفه في قول سيبويه معرفة ولا نكره لأن ألفها للتأنيث بمنزلة ألف ذكرى وتصرفه نكرة في قول أبي عمر لأن أقصى أحواله عنده أن يكون كقائمة وقاعدة وعزة وحمزة. وأما إبدالهم التاء من الياء لاما فقولهم: ثنتان ويدل على أنه من الياء أنه من ثنيت لن الاثنين قد ثني أحدهما على صاحبه وأصله: ثني يدل على ذلك جمعهم إياه على أثناء بمنزلة أبناء وآخاء فنقلوه من فعل إلى فعل كما فعلوا ذلك في بنت فأما التاء في اثنتان فتاء التأنيث بمنزلتها في ابنتان تثنية ابنة وإنما ثنتان بمنزلة بنتان واثنتان بمنزلة ابنتان. وأبدلوا التاء أيضا من الياء لاما في قولهم: كيت وكيت وذيت وذيت1 وأصلهما كية وكية وذية وذية ثم إنهم حذفوا الهاء وأبدلوا من الياء التي هي لام تاء كما فعلوا ذلك في ثنتان فقالوا: كيت وذيت فكما أن الهاء في كية وذية علم تأنيث فكذلك الصيغة في كيت وذيت علم تأنيث وكذلك التاء أيضا في اثنتان علامة تأنيث والصيغة في ثنتان أيضا علامة تأنيث. وهذه قصة ابنة وبنت أيضا. وفي كيت وذيت ثلاث لغات: منهم من يبنيهما على الفتحة فيقول: كيت وذيت ومنهم من يبنيهما على الكسرة فيقول: كيت وذيت ومنهم من يبنيهما على الضمة فيقول: كيت وذيت. فأما كية وذية فليس فيهما مع الهاء إلا البناء على الفتح. فإن قيل: ما تنكر أن تكون التاء في كيت وذيت منقلبة عن واو بمنزلة تاء أخت وبنت ويكون على هذا أصل ذية وكية: ذيوة وكيوة فلما اجتمعت الواو والياء وسبقت الياء بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء كما قالوا: سيد وميت وأصلهما سيود وميوت.  1 كيت وكيت وتكسر التاء يقال: كأن في الأمر كيت وكيت كذا وكذا وهي كناية عن القصة والأحدوثة ولا تستعملان إلا مكررتين.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11097",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب أن كية وذية لا يجوز أن يكون أصلهما كيوة وذيوة من قبل أنك لو قضيت بذلك لأجزت ما لم يأت مثله في كلام العرب لأنه ليس في كلامهم لفظة عين فعلها ياء ولام فعلها واو. ألا ترى أن سيبويه قال: ليس في الكلام مثل: حيوت فأما ما أجازه أبو عثمان في الحيوان من أن يكون واوه غير منقلبة عن الياء وخالف فيه الخليل وأن يكون الواو فيه أصلا غير منقلبة فمردود عليه عند أصحابنا لادعائه ما لا دليل عليه ولا نظير له وما هو مخالف لمذهب الجمهور وكذلك قولهم في اسم رجل: رجاء بن حيوة1 إنما الواو فيه بدل من ياء وحسن البدل فيه وصحة الواو أيضا بعد ياء ساكنة كونه علما والأعلام قد يحتمل فيها ما لا يحتمل في غيرها وذلك من وجهين: أحدهما: الصيغة والآخر: الإعراب. أما الصيغة فنحو قولهم: موظب ومورق وتهلل ومحبب ومكوزة ومزيد وموألة2 فيمن أخذه من وألت ومعديكرب كان ينبغي أن يكون معدي لأن مفعل مما لامه معتلة لا يوجد إلا في حرف واحد وهو مأوي الإبل حكاها الفراء. وأما الإعراب فنحو قولهم في الحكاية لمن قال: مررت بزيد: من زيد ولمن قال: ضربت أبا بكر: من أبا بكر لأن الكنى تجرى مجرى الأعلام وكذلك أيضا صحت حيوة بعد قلب لامها واوا وأصلها حية كما أن أصل حيوان حييان فهذا إبدال التاء من الواو والياء لامين ولم أعلمها أبدلت منها عينين.  1 رجاء بن حيوة بن جرول الكلبي عالم جليل ذو دين ورأي كان يجالس عمر بن عبد العزيز ويسديه نصائحه وهو الذي أشار على سليمان بن عبد الملك باستخلاف عمر بن عبد العزيز توفي سنة 112. 2 موظب وما بعدها أعلام بعضها أعلام أشخاص وهي quot;مورق محبب مكوزة مزيد موألةquot; وبعضها اسم موضع quot;موظبquot; وبعضها علم جنسquot;تهلل: علم للباطلquot; وقياسها أن تكون مورق وموظب وموئلة بكسر ثالثها تبعا لمضارعها المكسور وتهل ومحب بالإدغام ومكازة ومزاد بقلب الواو والياء ألفا كما هو معلوم في التصريف.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11098",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أبدلت التاء من السين لاما وذلك في قولهم في العدد ست وأصلها: سدس لأنها من التسديس كما أن خمسة من التخميس ولذلك قالوا في تحقيرها: سديسة ولكنهم قلبوا السين الآخرة تاء لتقرب من الدال التي قبلها وهي مع ذلك حرف مهموس كما أن السين مهموسة فصار التقدير: سدت فلما اجتمعت الدال والتاء وتقاربتا في المخرج أبدلوا الدال تاء لتوافقها في الهمس ثم أدغمت التاء في التاء فصارت: ست كما ترى. وقد أبدلوا التاء أيضا من السين في موضع آخر قرأت على محمد بن الحسن1 عن أبي العباس أحمد بن يحيى: يا قاتل الله بني السعلات عمرو بن يربوع شرار النات غير أعفاء ولا أكيات2 يريد الناس وأكياس فأبدلت السين تاء لموافقتها إياها في الهمس والزيادة وتجاور المخارج. وقالوا في طس3: طست. وأنشدنا أبو علي قال: أنشدنا أبو عثمان:  1 محمد بن الحسن: هو ابن مقسم. 2 الأبيات من مشطور الرجز ونسبها اللسان لعلباء بن أرقم اليشكري. وفيها يهجو الشاعر بني عمر بن يربوع ويقال لهم بنو السعلاة وذلك أنهم زعموا أن عمرو بن يربوع نكح سعلاة وهي quot;الغولquot; فأولدها أولادا. والنات: الناس: أبدل التاء من السين لأن السين فيها صفير فاستثقله ومثلها أكيات فهي: أكياس جمع كيس وهو الفطن اللبيب. والشاهد في قوله quot;النات - أكياتquot; سبق شرحه. إعراب الشاهد: النات مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة. أكيات: معطوف مجرور بالتبعية وعلامة الجر الكسرة. 3 الطس: الطست وهو إناء كبير مستدير من النحاس. القاموس المحيط quot;2\/ 224quot;.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11099",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لو عرضت لأيبلي قس أشعث في هيكله مندس حن إليها كحنين الطس1 وقالوا: ختيت في معنى خسيس فأبدلوا السين تاء. وأبدلت من الصاد أيضا قالوا في لص: لصت وأثبتوها أيضا في الجمع قال الشاعر: فتركن نهدا عيلا أبناؤها ... وبني كنانة كاللصوت المرد2  1 هذه ثلاثة أبيات من مشطور الرجز رواها اللسان في مادتي quot;طس وقسquot; بهذا النص في الموضعين وقال قبلهما في مادة طس: قال المازني: أنشدني أعرابي فصيح وذكر الأبيات. والأيبلي: الراهب. مادة quot;أب لquot; اللسان quot;1\/ 11quot;. والقس: رئيس للنصارى في العلم والدين. مادة quot;ق س سquot; اللسان quot;5\/ 3625quot;. والأشعث: وصف من شعث بوزن فرح: إذا تلبد شعره واغبر. اللسان quot;4\/ 4581quot;. ومندس: مدفون. وحن: صات من الشوق والطرب. والطس: لغة في الطست والتاء فيه مبدلة من السين وقيل: هي لغة طيء. مادة quot;ط س سquot;. اللسان quot;4\/ 2670-2671quot;. والمعنى: لو رأى هذه الحسناء عابد عاكف على عبادته في معبده منصرف عن الدنيا وزينتها لما ملك نفسه ولصاح إعجابا بها كما يصيت الطست. والشاهد في قوله quot;الطستquot; فقد جاء على الأصل بين أصلية والعرب تقلب السين الثانية تاء فتقول فيه الطست. إعراب الشاهد: الطس: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. 2 نهدا: اسم قبيلة من قبائل اليمن. عيلا: يتامى فقراء. بني كنانة: قبيلة أخرى. والمراد: أي المتمرن المتدرب. الشرح: لقد قتلنا رجال بني نهد وكنانة حتى تركنا صغارهم فقراء يتامى فصاروا كاللصوص الخبثاء أو الذين مرنوا على اللصوصية. الشاهد فيه إبدال الصاد تاء في quot;اللصوتquot; فالأصل quot;اللصوصquot;. إعراب الشاهد: اللصوت: اسم مجرور بالكاف وعلامة الجر الكسرة.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11100",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قول الأعرابي من بني عوف بن سعد: صفقة ذي ذعالت سمول بيع امرئ ليس بمستقيل1 وهو يريد الذعالب فينبغي أن يكونا لغتين وغير بعيد أن تبدل أيضا التاء من الباء إذ قد أبدلت من الواو وهي شريكة الباء في الشفة والوجه أن تكون التاء بدلا من الباء لأن الباء أكثر استعمالا ولما ذكرناه أيضا من إبدالهم التاء من الواو. وأما قولهم فسطاس2: فستاط فالتاء فيه بدل من الطاء لقولهم في الجمع فساطيط ولم يقولوا فساتيط فالطاء إذن أعم تصرفا. وقالوا: أستاع يستيع أي أطاع يطيع فالتاء بدل من الطاء لا محالة وقالوا: ناقة تربوت3 وأصلها دربوت وهي فعلوت من الدربة أي هي مذللة فالتاء بدل من الدال.  1 ورد هذا البيت في اللسان وفي التاج في مادة quot;ذعلتquot; منسوبا إلى من ذكره المؤلف. الذعالت: الذعالب جمع ذعلبة بكسرتين بينهما سكون وهو طرف الثوب أو ما تقطع منه. السمول: جمع سمل وهو الثوب البالي. مادة quot;س م لquot;. اللسان quot;3\/ 2100quot;. المستقيل: طالب فسخ البيع. مادة quot;ق ي لquot;. اللسان quot;5\/ 3798quot;. الشرح: هذه بيعة رجل يبيع ثياب بالية فهو لا يطلب فسخ العقد. وصفقة قد تنصب على أنها مفعول مطلق وهو الوجه الذي نقله البغدادي عن ضبط ابن جني. ويجوز أن تكون خبر مبتدأ محذوف. الشاهد في قوله: quot;ذعالتquot; فقد أبدل الشاعر الباء تاء فالأصل ذعالب وقد أورد ابن جني في المتن أنها لغة أخرى وأجاز الإبدال. إعراب الشاهد: صفقة: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه. ذي: مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء. ذعالت: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. سمول: نعت مجرور بالتبعية وعلامة الجر الكسرة. 2 الفسطاط: بيت يتخذ من الشعر. مادة quot;ف س طquot; اللسان quot;5\/ 3413quot;. 3 تربوت: يقال ناقة تربوت أي تذللت وقيل إذا انتفخت من عدو أو فزع. اللسان quot;3\/ 1573quot;.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11101",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "زيادة التاء",
        "content": "زيادة التاء: وأما الزيادة فقد زيدت التاء أولا في نحو: تالب1 وتجفاف2 وتعضوض3 وترتب4 وتنضب5. ومثل تجفاف تمثال وتبيان وتلقاء وناقة تضراب6 وزيدت ثانية في نحو: افتقار وافتقر واقتطاع واقتطع. وزيدت أيضا رابعة في سنبتة7 وهي القطعة من الزمان. قال الراجز8: رب غلام قد صرى في فقرته ماء الشباب عنقوان سنبته9 في معنى سنبتة. فهذه دلالة على زيادة التاء في سنبتة.  1 التالب: الشديد الغليظ المكتنز من حمر الوحش من مادة quot;ت ل بquot; اللسان quot;1\/ 438quot;. 2 التجفاف: ما جلل به الفرس من سلاح وآلة تقيه الجراح في الحرب. اللسان quot;1\/ 642quot;. 3 التعضوض: ضرب من التمر أسود موطنه هجر شديد الحلاوة واحدته تعضوضة. 4 الترتب: الأمر الثابت. مادة quot;تربquot; اللسان quot;1\/ 424quot;. 5 التنضب: شجر له شوك قصار وليس من شجر الشواهق تألفه الحرابي. وينبت بالحجاز وله شوك مثل شوك العوسج. مادة quot;ن ض بquot;. اللسان quot;6\/ 4449quot;. 6 ناقة تضراب: هي التي ضربها الفحل وقيل: التي ضربت فلم يدر ألاقح هي أم لا. 7 السنبتة: السنبة وهي الحقبة من الدهر يقال: مضى من الدهر سنبة. 8 الراجز: هو الأغلب العجلي وكان مقدما أول من رجز وورد في الطبقات أنه كان له سرحة يصعد عليها ثم يرتجز. 9 رب: حرف جر يفيد التقليل. الغلام: الشاب. صرى الرجل ماءه يصريه صريا: حبسه في ظهره زمانا بامتناعه عن الوقاع. اللسان quot;4\/ 2441quot;. وقيل: صرى: اجتمع لازم متعد. الفقرة: إحدى فقار الظهر وهو يريد الفقار كلها على سبيل المجاز. والمعنى: رب غلام امتنع عن غشيان النساء وهو في عنفوان الشباب -حقبة من الدهر-. الشاهد في قوله: quot;سنبتهquot; فقد زيدت فيها التاء والأصل quot;سنبةquot;. إعراب الشاهد: سنبتة: مضاف إليه مجرور بالإضافة.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11102",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزيدت أيضا خامسة في نحو: ملكوت وجبروت ورغبوت ورهبوت ورحموت وطاغوت. وسادسة في نحو: عنكبوت وترنموت1 وهو صوت ترنم القوس عند الإنباض2 قال الراجز3: تجاوب القوس بترنموتها4 أي بترنمها. وقد زيدت في أوائل الأفعال الماضية للمطاوعة كقولك: كسرته فتكسر وقطعته فتقطع ودحرجته فتدحرج. ومن زيادتها في أوائل الأفعال الماضية قولهم: تغافل وتعاقل وتجاهل. وتزاد في أوائل المضارعة لخطاب المذكر نحو: أنت تقوم وتقعد ولخطاب المؤنث نحو: أنت تقومين وتقعدين وللمؤنثة الغائبة نحو: هي تقوم وتقعد  1 ترنموت: الترنم وهو ترجيع الصوت. مادة quot;رنمquot;. اللسان quot;3\/ 1746quot;. 2 الإنباض: تحريك القوس لترن. مادة quot;نبضquot;. اللسان quot;6\/ 4325quot;. 3 البيت للغنوي وهو من الأعراب الفصحاء نقل عنه الأصمعي وغيره. 4 هذا البيت من مشطور الرجز وقد أورده اللسان في الأبيات الآتية في مادة quot;رنمquot; quot;3\/ 1746quot;. شريانة ترزم من عنتوتها ... تجاوب القوس بترنموتها تستخرج الحبة من تابوتها الشريانة: واحدة الشريان وهو شجر صلب تتخذ منه القسي الجيدة. اللسان quot;4\/ 2254quot;. وترزم: لا تفتح فاها. مادة quot;رزمquot; اللسان quot;3\/ 1673quot;. العنتوت: الحز في القوس. والحبة: القلب. والتابوت: الأضلاع وما تحويه كالقلب والكبد وغيرهما. مادة quot;ت ب تquot; اللسان quot;1\/ 416quot;. تجاوب: بصيغة المضارع من جاوبه مجاوبة. الترنموت: الترنم. يصف قومه فيقول: إنها بقوسها ووترها تطرب تطريبا من شأنه أن يخرج القلب من موضعه عند الرمي وهذا كما يقال: طار قلبه من الطرب أو الفرح. الشاهد في قوله quot;ترنموتquot; وهي شاهد على مجيء التاء زائدة سادسة. إعراب الشاهد: ترنموتها: اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والهاء: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11103",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أنث بها لفظ الفعل الماضي نحو قامت وقعدت وتؤنث بها جماعة المؤنث نحو: قائمات وقاعدات. وأما قولهم في الواحدة قائمة وقاعدة وظريفة فإنما الهاء في الوقف بدل من التاء في الوصل والتاء هي الأصل فإن قيل: وما الدليل على أن التاء هي الأصل وأن الهاء بدل منها فالجواب أن الوصل مما تجري فيه الأشياء على أصولها والوقف من مواضع التغيير ألا ترى أن من قال من العرب في الوقف: هذا بكر ومررت ببكر فنقل الضمة والكسرة إلى الكاف في الوقف فإنه إذا وصل أجرى الأمر على حقيقته فقال: هذا بكر ومررت ببكر وكذلك من قال في الوقف: هذا خالد وهو يجعل فإنه إذا وصل خفف الدال واللام فقال: هذا خالد وهو يجعل على أن من العرب من يجري الوقف مجرى الوصل فيقول في الوقف هذا طلحت وعليه السلام والرحمت وأنشدنا أبو علي: بل جوز تيهاء كظهر الحجفت1  1 هذا بيت من مشطور الرجز لسؤر الذئب كما جاء في اللسان والإنصاف لابن الأنباري وهو من أرجوزة عدتها أربعة عشرة بيتا رواها اللسان في مادة quot;حجفquot;. جوز: قطع الطريق. أو اجتازه. مادة quot;ج وزquot; اللسانquot;1\/ 724quot;. التيهاء: المفازة يتيه فيها السالك ولا يهتدي quot;جquot; أتياه. مادة quot;ت ي هـquot; اللسان quot;1\/ 463quot;. الحجفة: الترس. مادة quot;ح ج فquot;. اللسان quot;2\/ 782quot;. وورد بعد هذا البيت بيت يوضح معناه يقول فيه: قطعتها إذا المها تجوفت المها: اسم جنس جمعي واحدته المهاة وهي البقرة الوحشية وسميت بذلك لبياضها. تجوفت: دخلت جوف مخبئها. الشرح: يصف الشاعر نفسه بالقوة والجلادة فهو يستطيع أن يقطع المفازة التي يضل فيها السالكون في الوقت الذي تفر فيه أبقار الوحش إلى مخابئها. الشاهد: إبدال الهاء تاء في كلمة quot;الجحفتquot; عند الوقف. إعراب الشاهد: بل: بمعنى رب الجارة. جوز: اسم مجرور بـquot;بلquot; أو برب المحذوفة.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11104",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرنا بعض أصحابنا يرفعه بإسناده إلى قطرب1 أنه أنشده2: الله نجاك بكفي مسلمت من بعدما وبعدما وبعدمت صارت نفوس القوم عند الغلصمت وكادت الحرة أن تدعى أمت3 وقد قلبوا هذا الأمر فأجروا الشيء في الوصل على حد مجراه في الوقف ومن ذلك ما حكاه سيبويه من قولهم في العدد ثلاثة ربعة وعلى هذا قالوا في الوصل سبسبا4 وكلكلا5.   تهياء: مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الفتحة لأنه ممنوع من الصرف. والكاف: حرف جر. ظهر: اسم مجرور بالكاف وعلامة الجر الكسرة. والجار والمجرور في محل جر نعت لـquot;تيهاءquot;. الحجف: مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة. وهناك توجيه لـquot;كظهرquot;: فالكاف: اسم بمعنى مثل وتكون في هذه الحالة هي النعت لتيهاء. وظهر: تعرب مضاف إليه. وهو رأي سيذكره المؤلف في باب quot;الكافquot;. 1 قطرب: لقب أحد تلاميذ الخليل ويدعى محمد بن المستنير النحوي وقد لقبوه به لتعوده الذهاب إليه مبكرا والـquot;قطربquot; ذبابة لا تفتر عن الحركة لكثرة نشاطها. اللسان quot;5\/ 3671quot;. 2 الأبيات لأبي النجم العجلي وهو الفضل بن قدامة بن عبد الله بن عبد الله بن الحرث العجلي من رجاز الإسلام الفحول المقدمين وفي الطبقة الأولى منهم. 3 الغلصمة: رأس الحلقوم. أمة: أسيرة. يقول: الله نجاك من الأعداء بكفي مسلمة بعدما كدت لا تفلت واشتد الضيق بالناس وكادت النساء الحرائر يصرن إماء بالسبي. الشاهد فيه: قلب الألف هاء ثم قلب الهاء تاء لتناسب القافية في كلمة quot;بعدمتquot; والذي سوغ لشاعر ذلك قرب الهاء المقدرة من هاء التأنيث في طلحة وحمزة ولما كان يراهم قد يقولون في الوقف طلحت وحمزت قال هو أيضا: quot;بعدمتquot;. 4 السبسب: المفازة والأرض المستوية. مادة quot;س ب س بquot; اللسان quot;3\/ 1921quot;. 5 الكلكل: صدر البعير. وقيل الصدر من كل شيء. مادة quot;ك ل لquot; اللسان quot;5\/ 3921quot;.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11105",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قرأت على محمد بن الحسن1 عن أحمد بن يحيى2: من لي من هجران ليلي من لي ... والحبل من حبالها المنحل تعرضت لي بمكان حل ... تعرض المهرة في الطول3 يريد الطول. وأنشدني أبو علي أيضا هذه الأبيات وفيها مما قرأته على محمد4 أيضا ولم أروه عن أبي علي: ترى مراد نسعه المدخل ... بين رحى الحيزوم والمرحل مثل الزحاليف بنعف التل يريد المدخل والمرحل وفيها أيضا ما قرأته على محمد وأنشدناه أبو علي: نسل وجد الهائم المغتل ... ببازل وجناء أو عيهل كأن مهواها على الكلكل ... موقع كفي راهب يصلي5 يريد العيهل6 والكلكل7.  1 هو ابن مقسم. 2 أحمد بن يحيى: أبو العباس ثعلب نحوي كوفي ورأس من رءوس الكوفيين. 3 الطول: بوزن عنب وتشدد اللام في الشعر: حبل تشد فيه الدابة من طرف ويمسك طرفه الآخر بوتد أو نحوه وتترك ترعى. مادة quot;ط ولquot; اللسان quot;4\/ 2727quot;. الشاهد في الأبيات هو تشديد اللام في الوقف وإجراؤه في الوصل مجراه في الوقف وذلك في أواخر بعض الأبيات وهي: الأول وأدغل والطول والمدخل والمرحل والعيهل والكلكل. 4 هو محمد بن الحسن بن مقسم. 5 هذه أرجوزة من مشطور الرجز لمنظور بن مرثد الأسدي ويقال فيها أحيانا منظور بن حبة الأسدي وحبة أمه فهو ينسب مرة إلى أبيه ومرة إلى أمه وعدة ما وجدنا من أبياتها ثمانية عشر بيتا مفرقة في بطون الكتب وقد وردت مجتمعة في شرح عبد القادر البغدادي لشواهد شرح الرضي على الشافية quot;ص248-250quot;. 6 العيهل: الناقة الطويلة السريعة. مادة quot;ع هـ لquot; اللسان quot;4\/ 3152quot;. 7 الكلكل: صدر الناقة. وسبق شرحها.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11106",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أبيات الكتاب1: ضخما يحب الخلق الأضخما2 يريد الأضخم. ويروى: quot;الإضخماquot; وquot;الضخماquot; ولا حجة فيهما3. فلما كان الوصل مما تجري فيه الأشياء على أصولها في غالب الأمر ومطرد اللغة وكان الوقف مما يغير فيه الأشياء عن أصولها ورأينا علم التأنيث في الوصل تاء نحو قائمتان بدل من التاء في الوصل.  1 كتاب سيبويه والذي سجل فيه كل ما حفظه عن الخليل بن أحمد إستاذه. 2 هذا البيت من أرجوزة لرؤبة بن العجاج وهو أحد الرجال المشهورين في العصر الإسلامي وعده ابن سلام في الطبقة التاسعة من الإسلاميين مع غيره من الرجاز كأبي النجم والعجاج. قال الأعلم في شرحه لشواهد الكتاب: أراد الأضخم فشدد في الوصل ضرورة تشبيها بما يشدد في الوقف إذ قبل هذا أكبر وأعظم ولو قال الأضخم فوقف على الميم لم تكن فيه ضرورة ولكنه لما وصل القافية بالألف خرجت الميم عن حكم الوقف لأن الوقف على الألف لا عليها. إعراب الشاهد: ضخما: نعت لـquot;حيةquot; منصوب على حسب رواية ابن جني. وعلى رواية سيبويه بالرفع: يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره quot;هوquot;. يحب: فعل مضارع مرفوع لأنه لم يسبق بناصب ولا جازم والفاعل مستتر تقديره هو. الخلق: مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة. الأضخما: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة quot;يحب الخلقquot; في محل نصب صفة ثانية لـquot;حيةquot; على رأي من نصب ضخما. أو في محل رفع صفة لـquot;ضخمquot; على رأي من رفع ضخما. 3 أي في الأضخم بكسر الهمزة والضخم بكسر الضاد مع تشديد الميم فيهما لأن هذين الوزنين قد وردا كثيرا في كلام العرب مثل: إردب وإرزب ومثل خدب وهجف فتشديد آخرهما غير طارئ للوقف هذا بخلاف أضخم بفتح الهمزة وتشديد الميم فإن تشديد آخره طارئ للوقف إذ ليس في الأوزان العربية وزن quot;أفعلquot; بفتح الهمزة وتشديد اللام.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11107",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قول الآخر1: العاطفونه حين ما من عاطف ... والمسبغون يدا إذا ما أنعموا2 ففيه قولان: أحدهما: أنه أراد أن يجريه في الوصل على حد ما يكون عليه في الوقف وذلك أنه يقال في الوقف: هؤلاء مسلمونه وضاربونه فلتحق الهاء لبيان حركة النون كما أنشدوا3: أهكذا يا طيب تفعلونه أعللا ونحن منهلونه4 فصار التقدير: العاطفونه.  1 البيت من قصيدة لأبي وجزة السعدي يمدح آل الزبير بن العوام. 2 العاطفون: المشفقون على الضعفاء. المسبغون: المكملون المتمون. مادة quot;سبغquot;. اللسان quot;3\/ 1927quot;. الشرح: يمدح الشاعر آل الزبير فيقول quot;إن آل الزبير أفضل كنف نحتمي به من النائبات إنهم يعطفون على الفقراء ويكرمونهم بأشهى الأطعمة إنهم يمنعون الظلم والقهر ويتحملون الديات عن أصحاب المغارم. الشاهد في قوله: quot;العاطفونهquot; حيث وصل التاء مفتوحة بالعاطفون وقد بين المؤلف الوجهين في أصل هذه التاء كما سيتضح بعد. إعراب الشاهد: العاطفونه: خبر لمبتدأ محذوف تقديره quot;همquot; والخبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم. 3 لم نعثر على قائل البيتان. 4 العلل: العل وهو الشربة الثانية والشرب بعد الشرب تباعا. اللسان quot;4\/ 3078quot;. النهل: أول الشرب تقول: أنهلت الإبل ونهلت الإبل وهو أول سقيها. اللسان quot;6\/ 4562quot;. والشاهد في قوله: quot;تفعلونه - منهلونهquot; فقد لحقتهما هاء السكت لبيان حركة النون. إعراب الشاهدين: تفعلون: فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع ثبوت النون وواو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون المطلق في محل رفع فاعل. منهلونه: خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو لأنه جمع مذكر سالم.(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11108",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم إنه شبه هاء الوقف بهاء التأنيث فلما احتاج لإقامة الوزن إلى حركة الهاء قلبها تاء كما تقول في الوقف: هذا طلحة فإذا وصلت صارت الهاء تاء فقلت: هذا طلحتنا فعلى هذا قال: العاطفونة. ويؤنس بصحة هذا القول قليلا ما أنشدناه آنفا من قول الراجز1: من بعدما وبعدما وبعدمت صارت نفوس القوم عند الغلصمت2 أراد: وبعدما فأبدل الألف في التقدير هاء فصار: وبعدمه كما أبدلها الآخر من الألف فقال -فيما أخبرنا به بعض أصحابنا يرفعه بإسناده إلى قطرب أيضا-: قد وردت من أمكنه من ها هنا ومن هنه إن لم أروها فمه3 يريد: من هنا فأبدل في الوقف هاء فقال: quot;من هنهquot;. فأما قوله: quot;فمه quot; فالهاء فيه تحتمل تأويلين:  1 الراجز: هو من ينشد الرجز وهو بحر من بحور الشعر وزنه مستفعلن ست مرات ويأتي منه المشطور والمنهول. مادة quot;ر ج زquot; اللسان quot;3\/ 1588quot;. 2 سبق شرح هذه الأبيات والتعليق عليها وإعراب الشاهد فيها. 3 هذه الأبيات لم نعثر على قائلها فيما بأيدينا من كتب اللغة. ووردت: أي وصلت إلى الماء. الشرح: لقد وصلت الإبل إلى الماء من أمكنة مختلفة من هنا ومن هنا ومن هناك وإن لم أستطع إرواء إبلي فاكفف عني لسانك أو أن لم أستطع إرواء إبلي فماذا أصنع الشاهد: في قلب الألف في quot;هناquot; وفي quot;ماquot; هاء. إعراب الشاهد: هنا: اسم إشارة للمكان القريب مبني على السكون المطلق في محل جر. ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره quot;أصنعquot;.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11109",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدهما: أنه أراد: quot;فماquot; أي إن لم أرو هذه الإبل الواردة من هنا ومن هنا فما أي فما أصنع منكرا على نفسه ألا يرويها فحذف الفعل الناصب لما التي للاستفهام. والوجه الآخر: أن يكون أراد: إن لم أروها1 فمه أي فاكفف2 عني فلست بشيء ينتفع به وكأن التفسير الأول أقوى في نفسي فصار التقدير على هذا: من بعدما وبعدما وبعدمهquot; ثم إنه أبدل الهاء تاء لتوافق بقية القوافي التي تليها ولا تختلف وشجعه على ذلك شبه الهاء المقدرة في بعدمه بهاء التأنيث في طلحة وحمزة. ولما كان يراهم قد يقولون في بعض المواضع في الوقف: هذا طلحت وهذا حمزت قال هو أيضا quot;وبعدمتquot; فأبدل الهاء المبدلة من الألف تاء تشبيها لفظيا كما قال الآخر3: يحدو ثماني مولعا بلقاحها ... حتى هممت بزيغة الإرتاج4 فلم يصرف ثماني لشبهها بجواري: لفظا لا معنى.  1 أروها: أسقها. مادة quot;روىquot;. 2 اكفف عني: امتنع عن لومي ومعاتبتي. مادة quot;كففquot;. 3 البيت لابن ميادة كما ورد في اللسان quot;1\/ 508quot; وهو من شواهد الكتاب لسيبويه quot;2\/ 17quot;. 4 يحدو: يسوق. مادة quot;حداquot;. اللسان quot;2\/ 807quot;. مولعا: محبا أشد الحب من ولع بالشيء ولعا إذا تلعق به بشدة. اللسان quot;6\/ 4916quot;. اللقاح: من لقحت الناقة إذا نزى عليها الفحل فأحبلها. مادة quot;لقحquot;. اللسان quot;5\/ 4057quot;. الزيغة: إزلاق وإنزال. مادة quot;ز ي غquot;. اللسان quot;3\/ 1900quot;. الإرتاج: قيل: ارتجت الناقة إذا امتلأ بطنها. مادة quot;ر. ت. جquot;. اللسان quot;3\/ 1576quot;. الشرح: يصف الشاعر إبلا أولع راعيها بلقاحها حتي لقحت ثم حداها أشد الحداء ثم همت بإزلاق ما ارتجت عليه أرحامها من الأجنة والزيغ بها وهو إزلاقها وإسقاطها. الشاهد فيه: ترك صرف quot;ثمانيquot; تشبيها لها بما جمع على زنة مفاعل كأنه توهم واحدتها ثمنية كحذرية ثم جمع فقال: ثمان كما يقال: حذار في جمع حذرية والمعروف في كلام العرب صرفها على أنها اسم واحد أتى بلفظ المنسوب نحو يمان ورباع فإذا أنث قيل: ثمانية كما قيل: يمانية وفرس رباعية. إعراب الشاهد: ثماني: مفعول به منصوب بالمفعولية.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11110",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا ترى أن أبا عثمان قال في قول الآخر1: ولاعب بالعشي بني بنيه ... كفعل الهر يحترش العظايا فأبعده الإله ولا يؤبى ... ولا يسقى من المرض الشفايا2 quot;وأخذه على أبو علي وقت قرائتي تصريف أبي عثمان عليه فقال: ولا يشفىquot;3 إنه شبه ألف النصب في العظايا4 والشفايا بهاء التأنيث في نحو: عظاية وصلاية5. يريد أبو عثمان أنه صحح الياء وإن كان طرفا لكنه شبه الألف التي تحدث عن فتحة النصب بهاء التأنيث في نحو: عظاية وعباية فكما أن الهاء فيهما صححت الياء قبلها فكذلك صححت ألف النصب في العظايا والشفايا الياء التي قبلها وهذا ونحوه مما قال سيبويه فيه: quot;وليس شيء مما يضطرون إليه إلا وهم يحاولون به وجها. وإذا جاز أن تشبه هاء quot;وبعدمهquot; بتاء التأنيث حتى يقال فيها: quot;وبعدمتquot; جاز أن تشبه هاء العاطفونه اللاحقة لبيان حركة النون بهاء التأنيث فيقال: العاطفونة وفتحت التاء كما فتحت في آخر ربت وثمت6 وكيت وذيت فهذا أحد القولين في العاطفونه.  1 هذان البيتان لأعصر بن سعد بن قيس عيلان واسمه منبه بن سعد وهو أبو غني وباهلة والطفاوة. 2 يحترش: يتعرض لها ليهيجها فتخرج. والعظايا: السحلية. الشرح: حين يكبر المرء في العمر يكرهه من يحيطون به ويتمنون لو سقوه سما كي يتخلصوا منه. الشاهد في الأبيات: أنه شبه ألف الإطلاق بهاء التأنيث في أنها جعلت الياء في quot;عظايquot; وquot;شفايquot; ليست ظرفا فلم تقلب همزة وثبتنت على أصلها. إعراب الشاهد: العظايا: مفعول به منصوب بالمفعولية. الشفايا: نائب فاعل مرفوع. 3 العبارة التي بين القوسين: جملة معترضة بين قول أبي عثمان المازني ومقولة ذكرها ابن جني ليبين ما أخذه عليه أبو علي في روايته quot;ولا يسقيquot; بالسين المهملة والقاف المعجمة باثنتين وصححها أبو علي بالشين المعجمة والفاء. 4 العظايا: اسم جنس جمعي واحدة العظاءة وهي دويبة على خالقة سام أبرص أكبر منه قليلا. مادة quot;ع ظ يquot; اللسان quot;4\/ 3006quot;. 5 صلاية: مدق الطيب ويقال: صلاءة. مادة quot;ص ل أquot;. اللسان quot;4\/ 2492quot;. 6 ثمت: أصلها quot;ثمquot; حرف عطف يفيد التراخي.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11111",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال قوم آخرون: إنما هم العاطفون مثل القائمون والقاعدون ثم إنه زاد التاء في quot;تحينquot; كما زادها الآخر في قوله1: نولي قبل نأي دار جمانا ... وصليه كما زعمت تلانا2 أراد الآن وهذا الوجه اشد انكشافا من الأول. وقال أبو زيد: سمعت من يقول: quot;حسبك تلان3quot; يريد الآن فيزيد التاء وأما ما قرأته على محمد بن الحسن من قول الآخر4: إذا اغتزلت من بقام الفرير ... فيا حسن شملتها شملتا5 فقال فيه: إنه شبه هاء التأنيث في شملة بالتاء الأصلية في نحو: بيت وصوت فألحقها في الوقف عليها ألفا كما تقول: رأيت بيتا فشملتا على هذا منصوبة على التمييز كما تقول: يا حسن وجهك وجها أي من وجه.  1 البيت لعمرو ابن أحمر الباهلي ورواه ابن الأنباري في الإنصاف quot;1\/ 110quot; المسألة الرابعة عشر. 2 نولي: من النوال وأصله العطاء والمراد هنا ما يزود المحب. اللسان quot;6\/ 4594quot;. جمانا: منادى مرخم جمانة وهو اسم امرأة. اللسان quot;1\/ 689quot;. مادة quot;ج م نquot;. والنأي: البعد والفراق. مادة quot;نأىquot;. اللسان quot;6\/ 4850quot;. الشرح: يطلب الشاعر من محبوبته أن تصله قبل الفراق. الشاهد في قوله: quot;تلاناquot; فقد أراد الآن. 3 ومنه ما وقع في حديث لابن عمر حين ذكر لرجل مناقب عثمان. قال صاحب اللسان في quot;أينquot;: سأل رجل ابن عمر عن عثمان quot;قال: أنشدك الله هل تعلم أنه فر يوم أحد وغاب عن بدر وعن بيعة الرضوان فقال ابن عمر: أما فراره يوم أحد فإن الله عز وجل يقول: ولقد عفا الله عنهم  وأما غيبته عن بدر فإنه كانت عنده بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكانت مريضة وذكر عذره في ذلك ثم قال: quot;اذهب بهذه تلآن معكquot;. 4 لم نعثر على قائل هذا البيت وقد رواه ثعلب في مجالسه quot;2\/ 442quot;. 5 البقام: جمع بقامة وهي الصوف يغزل لبها ويبقى سائرها مادة quot;ب ق مquot;. اللسان quot;1\/ 329quot;. الفرير: الحمل إذا فطم وأخصب وسمن. مادة quot;فررquot; اللسان quot;5\/ 3376quot; وأصلها quot;الفرارquot;. والشملة: كساء دون القطيفة يشتمل به والجمع شمال. اللسان quot;4\/ 2331quot;. الشاهد في quot;شملتاquot; على الوجه الذي بينه المؤلف.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11112",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن للتاء ميزانا وقانونا يعرف به من طريق القياس كونها أصلا أو زائدة فإذا عدمت الاشتقاق في كلمة فيها تاء أو نون فإن حالها فيما أذكره لك سواء: فانظر إلى التاء أو النون فإن كان المثال الذي هما فيه أو إحداهما على زنة الأصول فاقض بأنهما زائدتان مثال ذلك قولنا: عنتر1 فالنون والتاء جميعا أصلان لأنهما بإزاء العين والفاء من جعفر2 ألا ترى أن في الأصول مثال فعلل وكذلك النون في نحو: حنزقر3 أصل لأنها بإزاء الراء من جردحل4 وقرطعب5 وكذلك التاء في فرتاج6 هي أصل لأنها الدال من سرداح 7 والطاء من قرطاس وكذلك التاء من صعتر أصل لأنها بإزاء الفاء من جعفر والضاد من قعضب8. فأما التاء في ترتب9 فزائدة لأنه ليس في الأصول جعفر وكذلك تدرأ10 أيضا لا فرق بينهما. هذا من طريق القياس وقد شهد به أيضا الاشتقاق لأن ترتب من الشيء الراتب وتدرأ من درأت أي دفعت. وكذلك نون نرجس11 زائدة لأنه ليس في الأصول مثل جعفر بكسر الفاء.  1 عنتر: الذباب الأزرق واحدته quot;عنترةquot;. مادة quot;ع. ن. ت. رquot;. اللسان quot;4\/ 3122quot;. 2 جعفر: الجعفر: النهر والناقة الغزيرة اللبن quot;جquot;جعافر. مادة quot;ج. ع. ف. رquot;. 3 الحنزقر والحنزقرة: القصير الدميم من الناس. مادة quot;حنزقرquot; اللسان quot;2\/ 1022quot;. 4 الجردحل من الإبل: الضخم. مادة quot;جردحلquot;. اللسان quot;1\/ 590quot;. 5 القرطعب: اسم جنسي جمعي واحدته قرطعبة وهي القطعة من الخرقة. اللسان quot;5\/ 3593quot;. 6 الفرتاج: سمة من سمات الإبل حكاه أبو عبيد ولم يصفها واسم موضع أيضا. 7 السرداح والسرداحة: الناقة الطويلة وقيل: كثرة اللحم ويطلق أيضا على جماعة الطلح. واحدته سرداحة. مادة quot;س ر د حquot;. اللسان quot;3\/ 1988quot;. 8 القعضب: الضخم الشديد الجريء. مادة quot;ق ع ض بquot;. اللسان quot;5\/ 3694quot;. 9 الترتب: الشيء المقيم الثابت. وسبق شرحها. 10 التدرأ: العدة والقوة يقال: سلطان ذو تدرأ أي ذو عدة وقوة على دفع أعدائه. 11 نرجس: نبت من الرياحين وهو من الفصيلة النرجسية ومنه أنواع تزرع لجمال زهرها وطيب رائحتها وزهرته تشبه بها الأعين واحدته quot;نرجسةquot;. اللسانquot;6\/ 4392quot;.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11113",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما تولب1 فتاؤه أصل والواو زائدة لأن فوعلا في الكلام أكثر من تفعل. وأما نون نهشل2 وتاء ترخم3 فأصلان لأنهما بإزاء سين سلهب4. وأما تألب فتاؤه زائدة يدل على ذلك الاشتقاق لأنهم يقولون: ألب الحمار آتنه5 يألبها. وأما تاء سنبتة فلولا الاشتقاق أيضا لقضينا بأنها أصل لأنها بإزاء جيم عرفجة6 ولكنهم لما قالوا في معناها سنبة7 دل ذلك على زيادتها. وأما نون قنفخر8 فلولا الاشتقاق أيضا لقضينا بأنها أصل ولكنهم ردوه إلى لفظ امرأة قفاخرية والقنفخر: كل شيء فاق في حسنه والقفاخرية: النبيلة العظيمة النفيسة من النساء وكذلك تاء تجفاف9 لولا الاشتقاق لوجب القضاء بأصليتها لأنها بإزاء قاف قرطاس ولكنهم ذهبوا فيه إلى أنه من معنى الصلابة والجفاف. وأما نون نبراس10 فقد ذهب إلى زيادتها واشتق له من معنى البرس وهو القطن لأن النبراس: المصباح والفتيلة أبدا في غالب الأمر في قطن. وأما تاء تلنة11 فأصل لقولهم في معناه تلونة وتلونة: فعولة بلا كلام وهي الحاجة.  1 التولب: ولد الأتان من الحمار الوحشي إذا استكمل الحول والجحش. quot;جquot; quot;توالبquot;. 2 نهشل: النهشل: الذئب والقر. مادة quot;نهشلquot;. اللسان quot;6\/ 4559quot;. 3 ترخم: يقال: ما أدري أي ترخم هو: أي: أي الناس هو. اللسان quot;3\/ 1618quot;. وفيه لغات: ضم التاء مع الخاء وفتحها وفتح التاء مع ضم الخاء. مادة quot;رخمquot;. 4 السلهب: الطويل من الناس والخيل quot;جquot; سلاهب وسلاهبة. مادة quot;س. ل. هـ. بquot;. 5 ألب الحمار آتنه: أي طردها طردا شديدا وآتنه: أنثاه. مادة quot;أل بquot; اللسان quot;1\/ 106quot;. 6 العرفجة: واحدة العرفج وهو نبت طيب الريح أغبر إلى الخضرة وله زهرة صفراء وليس له حب ولا شوك. مادة quot;عرفجquot; اللسان quot;4\/ 2902quot;. 7 السنبة: الحقبة من الدهر يقال: عشنا بذلك سنبة وسنبتة. سبق تخريجها. والتاء في سنبتة ملحقة على قول سيبويه. قال: يدل على زيادة التاء أنك تقول: سنبة وهذه التاء في التصغير تثبت تقول: سنيبتة لقولهم في الجمع سنابت. 8 القنفخر: الفأر الناعم الضخم الجثة والفائق في نوعه على ما ذكر السيرافي. اللسان quot;2\/ 119quot;. 9 التجفاف: ما جلل به الفرس من سلاح وآلة تقية الجراح. 10 النبراس: المصباح. 11 التلنة: الحاجة. مادة quot;تلنquot; اللسان quot;1\/ 443quot;.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11114",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا رأيت النون في كلمة خماسية ثالثة ساكنة فاقض بزيادتها نحو قرنفل1 وسلنطح2 وبلندح3 وجرنبذ4 وجرنفس5. وإنما ذكرت بعض أحكام النون في حرف التاء لاشتراكهما في هذه القضية. وإذا وصلنا إلى حرف النون بإذن الله أحلنا في هذا الفن على هذا الفصل. واعلم أن التاء تكون اسما مضمرا نحو تاء قمت وقمت وقمت وتكون حرف للخطاب نحو تاء أنت وأنت وسترى هذا مفصلا إن شاء الله تعالى. وقد 6 حذفت التاء عينا في سه وأصلها سته قال: رقاب كالمواجن خاظيات ... وأستاه على الأكوار كوم7  1 القرنفل: جنس أزهار مشهورة تسمى: المشترى وهي من الفصيلة القرنفلية تزرع في البلاد الحارة لاستعمال براعم أزهارها المجففة تابلا. مادة quot;قرنفلquot; اللسان quot;5\/ 3615quot;. 2 السلنطح: قال الفيروز أبادي المسلنطح الفضاء الواسع. القاموسquot;1\/ 288quot;. 3 البلندح: الرجل القصير السمين. القاموس quot;1\/ 215quot;. 4 الجرنبذ: كغضنفر الغليظ وبهاء الذي لأمه زوج. القاموس quot;1\/ 348quot;. 5 الجرنفس: الضخم الشديد من الرجال. اللسان quot;1\/ 608quot;. 6 من هنا إلى آخر باب حرف التاء غير موجود في النسخ كلها في باب التاء ولكن المؤلف ألحقه بآخر حرف الجيم وقال: وينبغي أن يكون في حرف التاء فنقله إلى هذا الموضع على حسب إشارة المؤلف. 7 نسب أبو زيد البيت إلى علي بن طفيل السعدي ونسبه صاحب اللسان والتاج إلي عامر بن الطفيل السعدي. المواجن: جمع ميجنة وهي مدقة القصار. الخاظيات: كثيرات اللحم. والأستاه: جمع الستة وهي الاست والاست العجز وقد يراد به حلقة الدبر وفيها لغات: السه والست ويقال لأراذل الناس: أستاه وابن استها: ابن الأمة وولد الزنا. اللسان quot;3\/ 1936quot;. الأكوار: الرحال بأدواتها واحدها كور. مادة quot;ك ورquot; اللسان quot;5\/ 3952quot;. الكوم: جمع كوماء وهي عظيمة العجز. مادة quot;ك ومquot; اللسان quot;5\/ 3958quot;. الشرح: يصف الشاعر بعض النساء وصفا حسيا فهن لهن راقب سمينة بضة وأعجازهن ممتلئات. الشاهد: وورد التاء محققة في كلمة أستاه جمع سته. إعراب الشاهد: أستاه: مبتدأ مرفوع بالضمة وخبره محذوف تقديره quot;لهنquot;.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11115",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الثاء",
        "content": "باب الثاء: الثاء: حرف مهموس وهو أحد حروف النفث1 ومحله من الذال محل التاء من الدال2 ولا تكون إلا أصلا فاء أو عينا أو لاما فالفاء نحو ثمر وثبت والعين نحو جثل3 وخثر4 واللام نحو فحث5 وبعث. واعلم أن الثاء إذا وقعت فاء في افتعل وما تصرف منه قلبت تاء وأدغمت في تاء افتعل بعده وذلك قولهم في افتعل من الثريد6 اترد وهو مترد وإنما قلبت تاء لأن الثاء أخت التاء في الهمس فلما تجاورتا في المخارج أرادوا أن يكون العلم من وجه واحد فقلبوها تاء وأدغموها في التاء بعدها ليكون الصوت نوعا واحدا كما أنهم لما أسكنوا تاء وتد تخفيفا أبدلوها إلى لفظ الدال بعدها فقالوا: ود ومثل ذلك قولهم في افتعل من الثأر: اتأر, وفي افتعل من ثنى: اتنى. قال7: والنيب إن تعرمني رمة خلقا ... بعد الممات فإني كنت أتئر8  1 النفث: إخراج الهواء من بين الثنايا وأسلة اللسان. مادة quot;ن ف ثquot; اللسان quot;6\/ 4491quot;. 2 يقصد بالجملة quot;محله من الذال محل التاء من الدالquot;: توحدهما في المخرج. 3 الجثل من الشجر والشعر: الكثير الملتف أو ما غلظ وقصر منه أو ما كثف واسود. 4 يقال دثر الشجر: إذا أورق والرسم إذا قدم والثوب إذا اتسخ والسيف إذا صدئ. 5 فحث: من فحث عن الخبر: أي بحث عنه. مادة quot;فحثquot; اللسان quot;5\/ 3354quot;. 6 الثريد: مدقوق الخبز مع قطع اللحم ويكون الخبز مبللا بالمرق. مادة quot;ثردquot; اللسان quot;1\/ 476quot;. 7 البيبت للبيد وهو من فحول الشعراء في الجاهلية وله شعر جيد. 8 النيب: جمع ناب وهي الناقة المسنة. مادة quot;ن ي بquot; اللسان quot;6\/ 4591quot;. تعرمني: فيها عدة تأويلات: فجيوز أن تكون من quot;عريquot; بكسر الراء: بمعنى التخلص من الشيء والمعنى: أن تخلص مني ومن إتعابي بعد مماتي فإني كنت في حياتي أثأر منها. ويجوز أن تكون quot;تعرquot; بضم الراء من الإعراء: أي الإعطاء يقال: أعريته النخلة: إذا أعطيته ثمرتها ويكون المعنى: إنها إن أعطيت عظامي لتقضمها فإني كنت أثأر منها في حياتي. ويروى quot;تعرمنيquot; بفتح التاء وضم الراء وفتح الميم من عرمت العظم إذا عرقت ما عليه من اللحم والمعنى: أنها إن كانت تأكل رمتي بعد مماتي فإني كنت أثأر منها في حياتي بنحرها للضيقان. والشاهد في قوله quot;أتئرquot; فقد قلبت الثاء تاء لقربها منها في المخرج. إعراب الشاهد: أتئر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا. والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب خبر كنت.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11116",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال1: بدا بأبي ثم اتنى ببني أبي ... وثلث بالأدنين ثقف المخالب2 هذا هو المشهور في الاستعمال وهو أيضا القوي في القياس ومنهم من يقلب تاء افتعل ثاء فيجعلها من لفظ الفاء قبلها فيقول: اثرد واثأر وأثنى كما قال بعضهم في ادكر: اذكر. وفي اصطلحوا اصلحوا. وقرأت على أبي علي عن أبي بكر3 عن أبي العباس4 عن أبي عثمان5 أن بعضهم قرأ: quot;أن يصلحاquot;6 وعلى هذا قالوا: اصبر في اصطبر وازان في ازدان. وقرأت على أبي علي بإسناده إلى يعقوب قال: يقال: هي فروغ الدلو7 وثروغها فالثاء إذن بدل من الفاء لأنه من التفريغ.  1 ذكره في اللسان دون أن ينسبهquot;1\/ 513quot; مادة quot;ثنىquot;. 2 بدا: بدأ. اتنى: انثنى. الأدنين: الأقربين. ثقف: حاد أو مسنون. المخالب: ظفر كل سبع من الماشي والطائر والواحد مخلب. ثقف المخالب كناية عن الموت. الشرح: لقد بدأ الموت بأبي ثم إخوتي ثم انثنى على الأقربين حتى لم يعد لي قريب. الشاهد في قوله quot;اتنىquot; فأصلها quot;اثنىquot; ثم أبدلت الثاء تاء لقربها منها في المخرج. 3 أبو بكر: هو ابن السراج أستاذ أبي علي الفارسي. 4 أبو العباس: هو المبرد. 5 أبو عثمان: هو المازني. 6 هذه قرءة الجحدري وأبي عثمان البتي والمعنى: أن يصطلحاه فأبدل ثم أدغم. انظر\/ تفسير القرطبي عند قوله تعالى: وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير [النساء: 128] 7 فروغ الدلو: جمع فرغ وهو مخرج الماء منها من بين العرافي.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11117",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قولهم في أثاف1 أثاث بالثاء فمن كانت عنده أثفية أفعولة وأخذها من ثفاه يثفوه فالثاء الثانية في أثاث بدل من الفاء في يثفوه ومن كانت عنده quot;فعليةquot; فجائز أن تكون الثاء بدلا من الفاء. لقول النابغة2: وإن تأثفك الأعداء بالرفد3 وجائز أن تكون من أث يئث: إذا ثبت واطمأن. لأنهم يصفون الأثافي بالخلود والركود. والوجه أن تكون الثاء بدلا من الفاء أيضا لأنا لم نسمعهم قالوا أثية.  1 أثاف: جمع أثفية وهي إحدى ثلاثة أحجار يوضع عليها القدر. مادة quot;أث فquot; اللسان quot;1\/ 27quot;. 2 النابغة: أبو أمامة زياد بن معاوية الذبياني لقب بالنابغة لنبوغه في الشعر كبيرا مدح النعمان بن المنذر وغيره وهو أحد فحول الشعراء المقدمين عده ابن سلام في الطبقة الأولى مع زهير وامرئ القيس والأعشى. 3 هذا شطر بيت وأوله: لا تقذفني بركن لا كفاء له الكفاء: النظير والمثل. مادة quot;ك ف أquot; اللسان quot;5\/ 3892quot;. تأنفك الأعداء: صاروا حولك كالأثافي وهي الجماعات من الناس. الشرح: لا ترميني بما لا أحتمل. الشاهد: شرحه المؤلف في المتن.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11118",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الجيم",
        "content": "باب الجيم: الجيم: حرف مجهور يكون في الكلام على ضربين: أصلا وبدلا. فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: جعل1 وجعل والعين نحو: جحر وحجر واللام نحو: خرج وخرج. وإذا كانت بدلا فمن الياء لا غير قرأت على أبي علي2 عن أبي بكر عن بعض أصحاب يعقوب بن السكيت عن يعقوب قال: قال الأصمعي: حدثني خلف3 قال: أنشدني رجل من أهل البادية وقرأتها عليه4 في الكتاب5: عمي عويف وأبو علج المطعمان اللحم بالعشج وبالغداة كسر البرنج تقلع بالود وبالصيصج6 يريد: أبو علي وبالعشي وبالصيصية وهي قرن البقرة.  1 الجعل: الجعالة وهي ما يجعل على العمل من أجر. مادة quot;ج. ع. لquot;. اللسان quot;1\/ 637quot;. 2 هو أبو علي الفارسي أستاذ ابن جني. 3 خلف: هو خلف الأحمر أحد رواة الشعر وكان ينتحل الشعر وينسبه للأعراب. 4 الضمير في عليه لأبي على الفارسي. 5 الكتاب: كتاب سيبويه. 6 الأبيات لرجل من بني سعد وكانوا يبدلون الياء المشددة أو المخففة جيما في الوقف أو في الوصف إذا أجروه مجرى الوقف كما في أبياتنا وقد رويت بعدة روايات منها خالي بدلا من عمي وروي فلق وكتل وقطع مكان كسر. الفلق والكتل: القطع من الشيء. مادة quot;ف ل قquot;. اللسان quot;5\/ 3462quot;. والبرني: هو نوع من أجود التمر ملتصق بعضه ببعض. مادة quot;ب ر نquot;. اللسان quot;1\/ 270quot;. الود: لغة في الوتد وهي لغة تميمية تنسب لبني تميم. مادة quot;ود دquot; اللسان quot;6\/ 4794quot;. الصيص: جمع صيصة وهي قرن البقر. مادة quot;ص ي صquot;. اللسان quot;4\/ 2537quot;. ويرى المؤلف أنه ألحقهما ياء النسبة وإن لم يكن منسوبا في المعنى. الشاهد في قوله: quot;أبو علج - العشج - البرنج - الصيصيجquot; فقد أراد quot;أبو علي العشي البرني الصيصيquot;. وقد شرح المؤلف ذلك في المتن. إعراب الشاهد: أبو: معطوف على عويف مرفوع وعلامة الرفع الواو. علي: مضاف إليه مجرور. العشي: اسم مجرور. البرني: مضاف إليه مجرور. الصيصي: اسم مجرور.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11119",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وقال أبو عمرو بن العلاء: قلت لرجل من بني حنظلة: ممن أنت فقال: فقيمج. قال: قلت: من أيهم قال: مرج يريد: فقيمي ومري. وأنشد لهيمان بن قحافة السعدي: يطير عنها الوبر الصهابجا1 يريد الصهابي من الصهبة. وقال يعقوب: بعض العرب إذا شدد الياء جعلها جيما. وأنشد عن ابن الأعرابي: كأن في أذنابهن الشوال من عبس الصيف قرون الإجل2 يريد: الأبل.  1 هذا بيت من مشطور الرجز نسبه اللسان quot;4\/ 2514quot; لـquot;هيمان بن قحافة السعديquot; وهو أحد بني عوافة بن سعد بن زيد مناة بن تميم وقيل أحد بني عامر بن عبيد بن الحارث راجز إسلامي محسن. الوبر: ما يغطي الإبل من شعر. الصهابي من الوبر والشعر: الذي فيه شقرة. الشاهد في قوله quot;الصهابجاquot; فأصله الصهابي أبدل الياء جيما. إعراب الشاهد: يطير: فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة والفاعل مستتر تقديره هو. عنها: جار ومجرور. الوبر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الصهابجا: نعت منصوب بالتبعية. 2 البيتان لأبي النجم العجلي وهو الفضل بن قدامة بن عبيد الله العجلي أحد رجاز الإسلام وعده ابن سلام رأس الرجاز الإسلاميين. الأذناب: جمع ذنب وهو الذيل. مادة quot;ذ ن بquot;. اللسان quot;3\/ 1519quot;.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11120",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وأنشد الفراء1: لاهم أن كنت قبل حجتج فلا يزال شاحج يأتيك بج أقمر نهات ينزي وفرتج2 ويروى: شامخ يعني بعيرا مستكبرا. انقضت الحكاية عن أبي علي.   الشوال: جمع شائل بلا هاء وهي الناقة التي تشول بذنبها أي ترفعه والشات أيضا: الذنب يقال شال الذنب: إذا ارتفع. العبس: ما يبس على هلب الذنب من البول والبعر وإنما أضاف العبس إلى الصيف هنا لأنه يكون أقوى وأصلب فشبهه بقرون الإبل لأنها أصلب من قرون غيرها. الإجل: الذكر من الأوعال. مادة quot;أجلquot; اللسان quot;1\/ 33quot;. الشرح: يصف الشاعر ما جف على أذناب الإبل من روث وبعر ويشبهه في يبوسته بقرون الوعل. الشاهد: قلب الياء المشددة جيما مع أنها ليست طرفا في كلمة الإجل. إعراب الشاهد: الإجل: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة الجر الكسرة الظاهرة على آخره. 1 الفراء: أحد النحاة الكوفيين. 2 الأبيات من مشطور الرجز ونسبها أبو زيد في نوادره quot;ص164quot; لرجل من اليمن. لاهم: يريد اللهم. الحجة: المرة من الحج. والشاجح: الصائت ويراد به هنا البغل أو الحمار. وروي الشامخ بدل الشاحج. ونهات: نهاق. وينزي: يحرك. الوفرة: الشعر إلى شحمة الأذن. الشرح: اللهم إن تقبل حجتي هذه فسوف أستمر في الحج على حماري أو بغتلي. الشاهد في قوله: إبدال الياء جيما في quot;حجتج بج وفرتجquot; وأصلها quot;حجتي وبي وفرتيquot;. إعراب الشاهد: حجتي: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها كسرة المناسبة والياء: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه. بي: جار ومجرور. وفرتي: مفعول به منصوب بالمفعولية وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها كسرة المناسبة والياء: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11121",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال1: حتى إذا ما أمسجت وأمسجا2 يريد: أمست وأمسى. وهذا أحد ما يدل على ما ندعيه من أن أصل رمت: رميت وغزت: غزوت وأعطت: أعطيت واستقصت: استقصيت وأمست: أمسيت. ألا ترى أنه لما أبدل الياء من أمسيت جيما والجيم حرف صحيح يحتمل الحركات ولا يلحقه الانقلاب الذي يلحق الياء والواو صححها كما يجب في الجيم فدل أمسجت على أن أصل أمست: أمسيت وكذلك قال أيضا: أمسجا فدل ذلك على أن أصل أمسى: أمسي وأن أصل رمى: رمي وأصل غزا: غزو وأصل دعا: دعو ودل ذلك أيضا على أن أصل عصا: عصو وأصل قطا وقنا وحصى وفتى: قطو3 وقنو4 وحصي وفتي فبهذا ونحوه ما استدل أهل التصريف على أصول الأشياء المغيرة كما استدلوا بقوله عز اسمه: استحوذ عليهم الشيطان على أن أصل استقام: استقوم. وأصل استباع استبيع. ولولا ما ظهر من هذا ونحوه لما أقدموا على القضاء بأصول هذه الأشياء ولما جاز ادعاؤهم إياها.  1 قائل هذا البيت هو العجاج: أحد الرجاز الإسلاميين عده ابن سلام في الطبقة التاسعة. 2 وهذا بيت من مشطور الرجز رواه اللسان في مادة quot;مسىquot; quot;6\/ 4206quot;. الشاهد فيه: إبدال الياء جيما في أمسجت وأمسجا فأصلها كما ذكر المؤلف أمست وأمسى. 3 قطوا: من قطا قطوا: إذا ثقل مشيه. مادة quot;ق ط اquot; اللسان quot;5\/ 3684quot;. 4 قنو: قنا اللون قنوا: احمر. مادة quot;ق ن اquot; اللسان quot;5\/ 3759quot;.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11122",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الحاء",
        "content": "باب الحاء: الحاء حرف مهموس يكون أصلا لا غير. فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: حرم وحبس والعين نحو: سحر1 وضحك واللام نحو: صبح وصلح. ولا تكون الحاء بدلا ولا زائدا أبدا إلا فيما شذ عنهم. وأنشد ابن الأعرابي: ينفحن منه لهبا منفوحا لمعا يرى لا ذاكيا مقدوحا2 قال: أراد: منفوخا: فأبدل الخاء حاء  1 سحر: السحر عمل من أعمال الشيطان. مادة quot;سحرquot;. اللسان quot;3\/ 1951quot;. 2 البيتين لابن الأعرابي. انظر\/ اللسان quot;3\/ 1509quot;. اللهب: ما يتصاعد من الوقود بلا دخان أو لسان النار. مادة quot;ل هـ بquot; اللسان quot;5\/ 4082quot;. اللمع: البريق والإضاءة. مادة quot;لمعquot; اللسان quot;5\/ 4074quot;. الذاكي: المشتعل الشديد الاشتعال. وقدح النار: إشعالها: مادة quot;ق د حquot;. اللسان quot;5\/ 3541quot;. الشرح: إنهن ينفخن لسان النار الذي يبدو منه ضوء خافت غير مشتعل بشدة لضعف من ينفخ. الشاهد في قوله: ينفحن ومنفوحاquot; فقد أراد quot;ينفخن ومنفوخاquot; بالخاء المعجمة فأبدلها حاء مهملة ليوافق روي هذا الرجز كله. وهذا شاذ للضرورة كما حكم المؤلف. إعراب الشاهد: ينفحن: مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ونون النسوة ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. منه: جار ومجرور. لهبا: مفعول به منصوب بالمفعولية وعلامة النصب الفتحة. منفوحا: نعت منصوب بالتبعية.(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11123",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: ومثله قول رؤبة1: غمر الأجاري كريم السنح أبلج لم يولد بنجم الشح2 قال: يريد: السنخ. فأما قول من قال في قول تأبط شرا3: كأنما حثحثوا حصا قوادمه ... أو أم خشف بذي شث وطباق4  1 رؤبة: هو رؤبة بن العجاج أحد الرجاز المشهورين في الإسلام عده ابن سلام في الطبقة التاسعة من الإسلاميين. 2 هذان بيتان من مشطور الرجز من ستة أبيات في ديوان رؤبة بن العجاج quot;2\/ 171quot; من مجموع أشعار العرب. الأجاري: جمع إجريا بكسر الهمز والراء وهو ضرب من الجري. السنح: يريد السنخ وهو الأصل. الأبلج: المشرق الوضيء. الشح: البخل مع حرص: ونجم الشح quot;زحلquot; كما يزعمون. اللسان quot;4\/ 2205quot;. الشرح: تدعو المرأة له بكثرة العطاء من الخلفاء والعظماء كريمي الأصل المشهورين بالجود والكرم. الشاهد: إبدال الحاء من الخاء في كلمة quot;السنخquot; وهو شاذ كما ذكر المؤلف. إعراب الشاهد: السنخ: مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة. 3 تأبط شرا: من شعراء الصعاليك في العصر الجاهلي ولقب بذلك لأنه خرج يعلو وجهه الغضب ويضمر الشر لأقوام وجاء سائل يسأل أمه عنه فقالت: تأبط شرا فأطلقت عليه. 4 وهذا البيت من قصديته المشهورة التي قالها يصف فيها هروبه من بجيلة هو والشنفرى وعمرو بن براق ونجاتهم منهم بحيلة بارعة. حثحثوا: الحث الاستعجال والحض وهنا بمعنى حركوا. مادة quot;ح ث ثquot; اللسان quot;2\/ 773quot;. القوادم: أربع ريشات في طرف جناح الطائر وقيل عشر. اللسان quot;5\/ 3553quot;. الحص: جمع أحص وهو الذي تناثر ريشه وتكسر يريد به الظليم. اللسان quot;2\/ 898quot;. الخشف: ولد الظبية وهو الظبي بعد أن يكون جداية. مادة quot;خ ش فquot; اللسان quot;2\/ 1166quot;. والشث والطباق: نبتان طيبا المرعي يضمران راعيهما ويشدان لحمه فيقوى على العدو وهذان النبتان ينبتان بجبال السراة. مادة quot;ش ث ثquot; اللسان quot;4\/ 2194quot;. الشرح: كنت في جريي كالظليم المطارد المكسر القوادم أو كالظبية المضمرة في سرعة عدوهما. والشاهد: مجيء quot;حثحثواquot; وهي أصل كما يري المؤلف.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11124",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنه أراد: حثثوا فأبدل من الثاء الوسطى حاء فمردود عندنا وإنما ذهب إلى هذا البغداديون وأبو بكر أيضا معهم. وسألت أبا علي عن فساده فقال: العلة في فساده أن أصل القلب في الحروف إنما هو فيما تقارب منها وذلك الدال والطاء والتاء والذال والظاء والثاء والهاء والهمزة والميم والنون وغير ذلك مما تدانت مخارجه. فأما الحاء فبعيدة من الثاء وبينهما تفاوت يمنع من قلب إحداهما إلى أختها. قال: وإنما حثحث أصل رباعي وحثث أصل ثلاثي وليس واحد منهما من لفظ صاحبه إلا أن حثحث من مضاعف الأربعة وحثث من مضاعف الثلاثة فلما تضارعا بالتضعيف الذي فيهما اشتبه على بعض الناس أمرهما وهذا هو حقيقة مذهبنا ألا ترى أن أبا العباس1 قال في قول عنترة2: جادت عليه كل بكر ثرة فتركن كل قرارة كالدرهم3 ليس ثرة عند النحويين من لفظ ثرثارة4 وإن كانت من معناها. هذا هو الصواب وهو قول كافة أصحابنا. على أن أبا بكر محمد بن السري قد كان تابع الكوفيين وقال في هذا بقولهم وإنما هذه أصول تقاربت ألفاظها وتوافقت معانيها وهي مع ذلك مضعفة.  1 أبو العباس: هو المبرد. 2 عنترة: هو عنترة بن شداد بن قراد العبسي فارس بني عبس وشاعرهم أحب ابنة عمه عبلة وقال فيها الشعر وعمر طويلا ومات قبيل البعثة. 3 جادت: منت ومنحت. مادة quot;ج ودquot; اللسان quot;1\/ 720quot;. البكر: التي لم تتزوج مادة quot;ب ك رquot; اللسان quot;1\/ 334quot;. والثرة: كثيرة الكلام. الشرح: ظلت الفتيات عليه حتى أنس إلى ذلك. الشاهد: مجيء كلمة quot;ثرةquot; وهي بمعنى ثرثارة. إعراب الشاهد: ثرة: نعت مجرور بالتبعية وعلامة جره الكسرة. 4 ثرثارة: الذي يكثر الكلام في تكلف وخروج عن الحد وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: quot;أبغضكم إلي الثرثارون المتفيهقون quot;. مادة quot;ث ر رquot; اللسان quot;1\/ 477quot;.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11125",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونظيرها من غير التضعيف قولهم دمث ودمثر1 وسبط2 وسبطر3 ولؤلؤ ولأل4 وحية وحواء5 ودلاص6 ودلامص في قول أبي عثمان. وزغب الفرخ وازلغب7 وله نظائر كثيرة وإذا قامت الدلالة على أن حثحث ليس من لفظ حثث فالقول في هذا وفي جميع ما جاء منه واحد وذلك نحو: تململ وتملل ورقرق ورقق وصرصر وصرر وقد حذفت الحاء لاما في حر. وأصله حرح لقولهم أحراح قال: إني أقود جملا ممراحا ذا قبة مملوء أحراحا8  1 الدمث والدمثر: اللين السهل من دمث يدمث دمثا. 2 السبط: الممتد الذي ليس فيه تعقد ولا نتوء. مادة quot;س ب طquot; اللسان quot;3\/ 1922quot;. 3 السبطر: السبط. مادة quot;س ب ط رquot; اللسان quot;3\/ 1924quot;. 4 اللآل: بائع اللؤلؤ. 5 الحواء: الرجل الذي يجمع الحيات. 6 الدلاص: الدرع البراقة اللينة والدلامص مثله. مادة quot;د ل صquot; اللسان quot;2\/ 1409quot;. 7 زغب الفرخ وازلغب: بمعنى: نبت له زغب وهو الريش الخفيف أول ما ينبت. 8 أحراح: جمع حرح وهو فرج المرأة. مادة quot;ح ر حquot; اللسان quot;2\/ 824quot;. الشرح: إني أمتطي صهوة امرأة ممتعة بضة مملوءة أحراحا. وذلك على الكناية. الشاهد: ورود كلمة quot;أحراحquot; بإثبات الحاء لاما للكلمة لأن المفرد تحذف منه الحاء فيصير quot;حرquot;. إعراب الشاهد: أحراحا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11126",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الخاء",
        "content": "باب الخاء: الخاء حرف مهموس يكون أصلا لا غير فيكون فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: خرج وخرج والعين نحو: صخر وصخب1 واللام نحو: مرخ ومرخ2. فأما ما قرأته على أبي علي عن أبي بكر عن بعض أصحاب يعقوب عن يعقوب من أن أبا مزيد قال: خمص الجرح يخمص خموصا3 وحمص يحمص حموصا وانخمص انخماصا. قال أبو علي: وانحمص انحماصا ذ كره أبو زيد في مصادره4: إذا ذهب ورمه -فلا يكون الحاء فيه بدلا من الخاء ولا الخاء بدلا من الحاء ألا ترى أن كل واحد من المثالين يتصرف في الكلام تصرف صاحبه فليست لأحدهما مزية من التصرف والعموم في الاستقبال يكون بها أصلا ليست لصاحبه. ومع هذا فإنك تجد لكل واحد منهما وجها يحقق له حرفه وذلك أن خمص بالخاء من الشيء الخميص الضامر وهذا واضح لأن الجرح إذا ذهب ورمه فهو فيه كخمص البطن وأما انحمص بالحاء فهو من الحمص ألا ترى أن الحمصة صغيرة ضامرة فهذا يشهد بأن الحرفين أصلان وأنه ليس أحدهما أصلا لصاحبه ولا بدلا منه.  1 الصخب: الجلبة. مادة quot;ص. خ. بquot;. اللسان quot;4\/ 2407quot;. 2 مرخة بالدهن: يمرخه مرخا: دهنة والمرخ: شجر شديد الاتقاد سريعة. اللسان quot;6\/ 4171quot;. 3 الخموص: الضمور يقال: خمصت بطنه. إذا ضمرت ونحفت. اللسان quot;2\/ 1266quot;. 4 لم نجده في النوادر ولعله في غيره.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11127",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الدال",
        "content": "باب الدال: الدال حرف مجهور يكون في الكلام على ضربيين: أصلا وبدلا. فإذا كانت أصلا وقعت فاء وعينا ولاما. فالفاء نحو: درج ودرج1 والعين نحو: خدل وخدل واللام نحو: جعد وجعد2. وأما البدل فإن فاء افتعل إذا كانت زايا قلبت التاء دالا وذلك نحو: ازدجر وازدهى3 وازدار4 وازدان5 وازدلف6 وازدهف7 ونحو ذلك وأصل هذا كله ازتجر وازتهى وازتار وازتان وازتلف وازتهف لأنه افتعل من الزجر والزهو والزور والزين والزلف والزهف ولكن الزاي لما كانت مجهورة وكانت التاء مهموسة وكانت الدال أخت التاء في المخرج وأخت الزاي في الجهر قربوا بعض الصوت من بعض فأبدلوا التاء أشبه الحروف من موضعها بالزاي وهي الدال فقالوا: ازدجر وازدار. قال: إلا كعهدكم بذي بقر الحمى ... هيهات ذو بقر المزدار8 ومن كلام ذي الرمة في بعض أخباره: quot;هل عندك من ناقة تزدار عليها ميا quot;.  1 درج: مشى مشية الصاعد في الدرج. مادة quot;درجquot;. 2 الجعد: الغليظ المجتمع. مادة quot;ج. ع. دquot;. اللسان quot;1\/ 931quot;. 3 ازدهى: أخذته خفة من الزهو. مادة quot;زهوquot;. اللسان quot;3\/ 1883quot;. 4 ازدار: زاره: مادة quot;زورquot;. اللسان quot;3\/ 1883quot;. 5 ازدان: تزين وجمل. مادة quot;زينquot;. اللسان quot;3\/ 1902quot;. 6 ازدلف: دنا وقرب. مادة quot;زلفquot;. اللسان quot;3\/ 1853quot;. 7 ازدهف: خف للشيء وعجل. مادة quot;زهفquot;. اللسان quot;3\/ 1879quot;. 8 البيت ذكره ياقوت في معجم البلدان في رسم quot;ذو بقرquot; وروايته: إلا كداركم بذي بقر الحمى ... هيهات ذو بقر من المزدار والشاهد: ورود كلمة quot;المزدارquot; فقد أبدلت فيها التاء دالا لأن مخرجهما واحدا. إعراب الشاهد: المزدار: اسم مجرور بـquot;منquot; وعلامة الجر الكسرة.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11128",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أبيات الكتاب لرؤبة: فيها ازدهاف أيما ازدهاف1 ونحو من هذا التقريب في الصوت قولهم في سبقت: صبقت وفي سقت: صقت وفي سملق: صملق وفي سويق2: صويق وذلك أن القاف حرف مستعل والسين غير مستعل إلا أنها أخت الصاد المستعلية فقربوا السين من القاف بأن قلبوها إلى أقرب الحروف إلى القاف من مخرج السين وهو الصاد. وقد قلبت تاء افتعل دالا مع الجيم في بعض اللغات قالوا: اجدمعوا في اجتمعوا واجدز في اجتز. وأنشدوا3: فقلت لصاحبي: لا تحبسانا ... بنزع أصوله واجدز شيحا4 ولا يقاس ذلك إلا أن يسمع لا تقول في اجترأ: اجدرأ ولا في اجترح: اجدرح.  1 البيت من مشطور الرجز لرؤبة وقد سبق التعريف به. وقد أنشد رؤبة هذه الأبيات يعاتب فيها أباه. وملخص قول الأعلم الشنتمري في شرح هذا البيت: أنه نصب أيما وإن كان من نعت المصدر قبله وكان حقه أن يجري عليه ولكنه حمل على المعنى وصف أباه بالخف وقول الباطل فجعل أقواله تزدهف العقول أي تستخفها. انظر\/ الكتاب quot;1\/ 182quot;. إعراب الشاهد: ازدهاف: مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمة والخبر فيها مقدم عليه. 2 السويق: خبز الشعير والقمح وسبق تخريجها. 3 هذا البيت ليزيد بن الطئرية هو يزيد بن الصمة أحد بني سلمة الخير بن قشير وذكر البصريون أنه ولد الأعور بن قشير. 4 هذا البيت من الوافر أورده اللسان في quot;جزquot; وقال: ذكر الجوهري أن البيت ليزيد بن الطئرية وذكره ابن سيده ولم ينسبه لأحد بل قال: وأنشد ثعلب قال ابن بري: ليس هو ليزيد وإنما هو لمضرس بن ربعي الأسدي. انظر\/ لسان العرب quot;1\/ 615quot;. وقوله quot;لا تحبساناquot; هو خطاب لصاحب يحتطب له وخاطبه بلفظ خطاب المثنى على عادة العرب كما قال سويد بن كراع: فإن تزجراني يابن عفان أنزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا حمنعا وأجدز: جز أي قطع والشاهد في قوله quot;اجدزquot; فقد قلبت تاء افتعل دالا مع الجيم.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11129",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أبدلوا الدال من تاء تولج1 فقالوا: دولج وقد قلبوا تاء افتعل أيضا مع الذال لغير إدغام دالا حكى أبو عمرو عنهم: اذدكر وهو مذدكر. وقال أبو حكاك: تنحي على الشوك جرازا مقضبا ... والهرم تذريه اذدراء عجبا2 فأما ادكر واذكر فإبدال إدغام وليس ذلك من غرض هذا الكتاب وكذلك قولهم في وتد: ود وهو أيضا لإبدال إدغام من جنس ادكر. وأنشدنا أبو علي لابن مقبل: يا ليت لي سلوة يشفى الفؤاد بها ... من بعض ما يعتري قلبي من الدكر3 بالدال: يريد الذكر جمع ذكرة وليس هنا ما يوجب البدل إلا أنه لما رآهم يقلبونها في ادكر ويدكر ومدكر وادكار ونحو ذلك ألف فيها القلب فقال أيضا الدكر ولهذا نظائر في كلامهم.  1 التولج: كناس الوحش quot;وأصله وولجquot; مادة quot;ولجquot;. 2 البيت رواه صاحب اللسان في quot;ذكرquot; مع إبدال كلمتي الهم مكان الهرم وازدكار في مكان اذدراء. انظر\/ اللسان quot;15073quot;. والضمير في تنحي: يعود على الناقة. وتنحي: تعرض وتميل يقال: نحى على حلقة السكين عرضها عليه. والجراز من السيوف: الماضي النافذ. والمقضب: القطاع. اللسان quot;5\/ 3659quot; ويريد بالجراز والمقضب أسنانها على الاستعارة. الهرم: ضرب من نبات الحمض وهو أذله وأشده انبساطا على الأرض واستبطاحا. تذريه: تطيره. اذدراء: مصدر اذدرى الشيء بمعنى أذراه. وغرض الشاعر في هذا البيت: فهو يصف الناقة بأنها كما تقطع الشوك بأسنانها وأنيابهها الحادة تقطع الهرم فتطاير بقاياه في فمها فكأنها تذريه اذراء شديدا. ومحل الشاهد: كلمة quot;اذدراءquot; إذا قلبت فيها تاء الافتعال دالا مع الذال من غير إدغام. إعراب الشاهد: اذدراء: مفعول مطلق منصوب. 3 السلوة: النسيان. يعتري: يصيب. يتمنى الشاعر أن ينسى قليلا فؤاده حتى يشفى مما به من آلام ذكر المحبوب. الشاهد في قوله quot;الدكرquot; فقد أبدلت الذال دالا. إعراب الشاهد: الدكر: اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11130",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الذال",
        "content": "باب الذال: الذال حرف مجهور يكون أصلا: لا بدلا ولا زائدا. فإذا كان أصلا كان فاء وعينا ولاما. فالفاء نحو: ذكر وذكر والعين نحو: جذوة1 وحذر واللام نحو: فخذ وأخذ. فأما إبدالههم الذال دالا في ادكر ونحوه فإبدال إدغام. وأما قولهم: جذوت وجثوت2 إذا قمت على أطراف أصابعك وقرأت على أبي علي: إذا شئت غنتني دهاقين قرية ... وصناجة تجذو على كل منسم3 فليس أحد الحرفين بدلا من صاحبه بل هما لغتان. وكذلك قولهم أيضا: قرأ فما تلعثم4 وما تلعذم.  1 الجذوة: قطعة النار وفي التنزيل: أو جذوة من النار . اللسان quot;1\/ 581quot;. 2 الجثو: القيام على أطراف الأصابع. مادة quot;ج ث اquot; اللسان quot;1\/ 546quot;. 3 البيت للنعمان بن نضلة العدوي ورواه اللسان في المواد: جذا ودهق. وكان عمر قد استعمل على ميسان وهي كورة كبيرة تقع في شمال شبه الجزيرة العربية وتتكون من قرى كثيرة وهي بين البصرة وواسط فلما سمع أمير المؤمنين بذلك قال: إي والله يسوءني وأعزلك. الدهاقين: الواحد منهم دهقان وهو رئيس القرية أو التاجر. اللسان quot;1442quot;. الصناجة: المرأة التي تلعب بالصنج وهو فلقتان تتخذان من صفرة تضرب إحداهما بالأخرى. مادة quot;ص ن جquot; اللسان quot;4\/ 2506quot;. المنسم: يريد به طرف الإصبع على الاستعارة بمنسم خف البعير. ويرى الأصمعي والفراء وابن جني أن يجذو ويحثو بمعنى واحد وهو القيام على أطراف الأصابع وذهب ثعلب وابن الأعرابي إلى أن الجثو: على الركب والجذو: على أطراف الأصابع. وجعل ابن جني هنا يجثو ويجذو لغتين فليست الذال بدلا من الثاء. وعده أبو عبيدة من باب الدال. 4 تلعثم: تعثر في الكلام. مادة quot;لعثمquot; اللسان quot;5\/ 4041quot;.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11131",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قولهم: قرب حذحاذ وحثحاث: إذا كان سريعا وهو طلب الماء ليس أحدهما بدلا من صاحبه لأن حثحاثا من قول تأبط شرا: كأنما حثحثوا حصا قوادمه ... أو أم خشف بذي شث وطباق1 أي أسرعوا به وحذحاذ: من معنى الشيء الأحذ ويقال: صريمة2 حذاء: إذا كانت ماضية وحذحاذ وإن لم تكن من لفظ أحذ فإنها قريبة منه ولا تجد هذين اللفظين إلا بمعنى واحد وذلك نحو: ململت ومللت ورقرقت ورققت ألا ترى أن اتفاق معنيهما قد حمل البغداديين على أن قالوا إن الأصل في حثحثت: حثثت وفي رقرقت: رققت. وقرأت على أبي على عن أبي بكر عن العباس للفرزدق3: تفيهق بالعراق أبو المثنى ... وعلم أهله أكل الخبيص أأطعمت العراق ورافديه ... فزاريا أحذ يد القميص4 يصفه بالغلول وسرعة اليد ومن هنا سمى الخليل quot;فعلنquot; في الكامل5: أحذ لأن أصله quot;متفاعلنquot; فلما حذف الوتد من آخره وبقي quot;متفاquot; فنقل إلى quot;فعلنquot;. فلما قطع آخر الجزء قل وأسرع انقضاؤه وفناؤه فسماه أحذ لذلك.  1 سبق شرح هذا البيت. 2 الصريمة: العزيمة. مادة quot;ص ر مquot; اللسان quot;4\/ 2438quot;. 3 الفرزدق: أبو فراس همام بن غالب التميمي الدرامي ولد سنة 19هـ وتوفي سنة 114هـ ونشأ بين البصرة والبادية ومدح الخلفاء وكان مقربا منهم. 5 في البيتين يعاتب الفرزدق يزيد بن عبد الملك في تقديم أبي المثنى عمر بن هبيرة الفزاري على العراق ويهجو ابن هبيرة. تفيهق: توسع وتفتح بالبزخ. مادة quot;ف ق هـquot; اللسان quot;5\/ 3450quot;. الخبيص: نوع من الحلواء مخبوص أي مخلوط. والرافدان: دجلة والفرات. ورجل أحذ: سريع اليد خفيفها كناية عن الغلول والخيانة في المغانم. وقيل الأحذ: المقطوع كناية عن قصر اليد عن نيل المعالي ولا يحسن بمن هذه صفته أن يتولى إمارة العراق. الشاهد: شرحه ابن جني في المتن. 5 الكامل: بحر من بحور الشعر وزنه - متفاعلن ست مرات.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11132",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الراء",
        "content": "باب الراء: الراء حرف مجهور مكرر يكون أصلا لا بدلا ولا زائدا. فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: رشد ورشد والعين نحو: جرح وجرح واللام نحو: بدر وبدر. فأما قولهم: امرأة جربانة1 وجلبانة إذا كانت صخابة فليس أحد الحرفين فيه بدلا من صاحبه. قرأت على أبي علي لحميد بن ثور: جلبانة ورهاء تخصي حمارها ... بفي من بغى خيرا إليها الجلامد2  1 جربانة: أي كثيرة الجلبة والصخب. مادة quot;جربquot; اللسان quot;1\/ 583quot;. 2 امرأة جلبانة: أي صخابة مصوتة كثيرة الجلبة سيئة الخلق. ورهاء: حمقاء. مادة quot;ور هـquot; اللسان quot;6\/ 4820quot;. تخصي حمارها: أي تسل خصيته وهو كناية عن قلة الحياء. مادة quot;خ ص اquot; اللسان quot;2\/ 1178quot;. الجلامد: جمع جلمد وهو الحجر الصلد. مادة quot;ج ل مquot; اللسان quot;1\/ 667quot;. الشرح: يصف الشاعر تلك المرأة بقلة الحياء والحمق كما أنها كثيرة الصخب سيئة الخلق لا يفعل فيها أحد معروفا وإلا وتقابله بالشر. الشاهد في quot;جلبانةquot; فهي أصل في معناها كـquot;جربانةquot; بمعنى صخابة. إعراب البيت: جلبانة: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي. ورهاء خبر ثان. تخصي: فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره هي. حمارها: مفعول به والهاء مضاف إليه. وquot;تخصي حمارهاquot; خبر ثالث. بفي: جار ومجرور خبر مقدم. من: اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه. بغى: فعل ماضي مبني والفاعل مستتر يعود على الموصول قبله. وخيرا مفعول به. إليها: جار ومجرور متعلق بـquot;بغىquot;. وجملة quot;بغى خيراquot; صلة موصول لا محل لها من الإعراب. الجلامد: مبتدأ مؤخر مرفوع والخبر تقدم عليه وهو قوله quot;بغىquot;.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11133",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو علي: هذا البيت يقع فيه تصحيف من الناس. يقول قوم مكان تخصي حمارها تخطي حمارها وهو مشتبه مشكل: يظنونه من قولهم: العوان1 لا تعلم الخمرة. قال: وقد قال ابن الأعرابي: يقال: جاءك خاصي العير: إذا وصف بقلة الحياء. فعلى هذا لا يجوز في البيت غير quot;تخصي حمارهاquot; ويدل على أن quot;جلبانةquot; وquot;جريانةquot; أصلان غير مبدل أحدهما من صاحبه وجودك لكل واحد منهما أصلا متصرفا واشتقاقا صحيحا فأما جلبانة فمن الجلبة والصياح لأنها الصخابة وأما جربانة فمن جرب الأمور وتصرف فيها. ألا تراه قال: quot;تخصي حمارهاquot; وإذا بلغت المرأة من البذلة2 والحنكة3 إلى خصاء حمارها فناهيك بها في التجريب والدربة وهذا وفق الصخب لأنه ضد الحياء والخفر4. وأما قولهم في الدرع: نثرة ونثلة5 فينبغي أن يكون الراء بدلا من اللام لقولهم: نثل على درعه ولم يقولوا ثرها فاللام أعم تصرفا فهي الأصل. وأما قول الأسدي: وخافت من جبال السغد نفسي ... وخافت من جبال خواررزم6  1 العوان: المتوسطة في العمر. مادة quot;عونquot;. اللسان quot;4\/ 3179quot;. 2 البذلة: الابتذال. مادة quot;ب ذ لquot; اللسان quot;1\/ 238quot;. 3 الحنكة: الخبرة والدربة. مادة quot;حنكquot;. اللسان quot;2\/ 1028quot;. 4 الخفر: الحياء. مادة quot;خفرquot;. اللسان quot;2\/ 1209quot;. 5 نثلة: النثلة: النقرة بين الشاربين والدرع الواسعة. مادة quot;نثلquot;. اللسان quot;6\/ 4341quot;. 6 هذا رابع ستة أبيات رواها ياقوت في معجم البلدان في quot;خوارزمquot; ونسبها للأسدي كما هنا. خوارزم: اسما لناحية في جرجان الآن. الشاهد في قوله quot;خوارزمquot; فقد كرر الراء لاستقامة الوزن. الإعراب: خوارزم: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة الجر الكسرة.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11134",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإنه أراد خوارزم فزاد راء لإقامة الوزن كذا قيل فيه وقد قيل إن quot;خوارquot; اسم مضاف إلى quot;رزمquot;. واعلم أن الراء لما فيها من التكرير لا يجوز إدغامها فيما يليها من الحروف لأن إدغامها في غيرها يسلبها ما فيها من الوفور بالتكرير. فأما قراءة أبي عمرو quot;يغفر لكمquot; بإدغام الراء في اللام فمدفوع عندنا وغير معروف عند أصحابنا إنما هو شيء رواه القراء ولا قوة له في القياس1.  1 هذا غلو من ابن جني في الأخذ بالقياس مع وجود السماع.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11135",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الزاي",
        "content": "باب الزاي: الزاي حرف مجهور يكون أصلا وبدلا لا زائدا فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: زمر1 وزمر والعين نحو: بزر وحزر2 واللام نحو: جرز3 وجرز. وقال بعضهم: يقال: شزب وشسب وشسف بمعنى. أي ضمر. وفصل الأصمعي فقال: الشازب: الذي فيه ضمور وإن لم يكن مهزولا والشاسب والشاسف الذي قد يبس. قال: وسمعت أعرابيا يقول: ما قال الحطيئة4 quot;أينقا شزباquot; إنما قال: quot;أعنزا شسباquot;5 وليست الزاي ولا السين بدلا إحداهما من الأخرى لتصرف الفعلين جميعا. وقرأت على أبي علي لذي الرمة6:  1 زمر: جماعة. مادة quot;زمرquot; اللسان quot;3\/ 1861quot;. 2 حزر: اللبن: حمضي. مادة quot;حزرquot;. اللسان quot;2\/ 855quot;. 3 الجرز: هو الأرض الجدبة أو صدر الإنسان مادة quot;جرزquot;. اللسان quot;1\/ 597quot;. 4 الحطيئة: هو أبو مليكة جرول الحطيئة منشؤه معلول النسب. وكان جشعا سؤولا ملحفا دنيء النفس كثير الشر قليل الخير. 5 هاتان الكلمتان من بيت للحطيئة هو: ما كان ذنب بغيضا لا أبا لكم ... في بائس جاء يحدو أبنقا شسبا كذا روى البيت في ديوانه بشرح السكري والبيت من القصيدة الأولى فيه ومطلعها: طافت أمامة بالركبان آونة ... يا حسنه من قوام ما ومنتقبا وبيت الشاهد هو الرابع والعشرون من ثمانية وعشرين. 6 ذو الرمة: اسمه غيلان بن عقبة أحد بني عدي بن عبد مناة بن أذ ويقال إن ذا الرمة راوية راعي الإبل ولم يكن له حظ في الهجاء وكان مغلبا قال عنه أبو عمرو بن العلاء يقول إنما شعره نقظ عروس يضمحل عن قليل وأبعار ظباء لها مشم في أول شمها ثم تعود إلى أرواح البعر ويقال كان ذو الرمة يميل إلى الفرزدق.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11136",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خدب حنى من صلبه وهو شوقب على قصب منضم الثميلة شازب1 وكلب تقلب السين مع القاف خاصة زايا فيقولون في سقر2: زقر وفي مس سقر: مس زقر وشاة زقعاء في صقعاء3. ومثله من الصاد: ازدقي في اصدقي وزدق في صدق. قال4:  1 هذا البيت السابع والثلاثون من قصيدة في ديوانه ومطلعها: خليلي عوجا بارك الله فيكما ... على دار مي من صدور الركائب ورواية بيت الشاهد في الديوان: خدب حنا من ظهره بعد بدنه ... على قصب منضم الثميلة شازب الخدب: الضخم من النعام وقيل من كل شيء. مادة quot;خ د بquot; اللسان quot;2\/ 1107quot;. بعد بدنه: بعد ما كان بدنه. ويروى quot;بعد سلوهquot; أي بعد رخاء من العيش. القصب: المعي الذي يكون فيه الطعام والشراب. الثميلة: ما بقي في جوفه من العلف والماء. مادة quot;ث م لquot; اللسان quot;1\/ 505quot;. الشازب: الضامر اليابس من الناس وغيرهم. مادة quot;ش ز بquot; اللسان quot;4\/ 2255quot;. الشوقب: الطويل من الرجال والنعام والإبل. مادة quot;ش ق بquot; اللسان quot;4\/ 2296quot;. الشرح: يصف الشاعر فحلا بأنه كان ضخم فأضمره الهياج فترك العلف ولصق ظهره ببطنه من الهزال. الشاهد: مجيء كلمة quot;شزباquot; بالزاي المعجمة وهي أصل فيها كما ذكر ابن جني في المتن. إعراب الشاهد: شازب: نعت مجرور وعلامة الجر الكسرة. 2 سقر: علم لجهنم. مادة quot;سقرquot; اللسان quot;3\/ 2037quot;. قال تعالى: ذوقوا مس سقر  وقال: وما أدراك ما سقر . 3 الصقعاء: من الخيل والشاء والطير: التي في وسط رأسها بياض. اللسان quot;4\/ 2472quot;. وتمثيل المؤلف هنا بزقعاء في صقعاء كان يقتضي أن يقول: وكلب تقلب السين والصادر مع القاف ... إلخ ولكنه لم يذكر الصاد مع أن هذه لغة قبيلة quot;كلبquot;. 4 البيت لم أعثر على قائله وقد ذكره صاحب اللسان في مادة quot;صدرquot; quot;4\/ 2413quot;.(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11137",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ودع ذا الهوى قبل القلى ترك ذي الهوى متين القوى خير من الصرم مزدرا1 يريد: مصدرا. وقال الآخر2: يزيد زاد الله في خيراته حامي نزار عند مزدوقاته3 أي مصدوقاته.  1 القلى: بكسر القاف: البغض. مادة quot;ق ل اquot; اللسان quot;5\/ 3731quot;. الصرم: بفتح الصاد وضمها: القطيعة والهجر. مادة quot;ص ر مquot; اللسان quot;4\/ 2437quot;. الشرح: اترك الحبيب قبل أن يبغضك فتركك له على حال حبه أفضل من تركك له على حال بغضه. الشاهد: في قوله quot;مزدراquot; إذ قلب الصاد زايا. إعراب الشاهد: مصدرا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة. 2 البيت لم أعثر على قائله وقد أورده اللسان في مادة quot;صدقquot;. 3 ورد البيت في اللسان كما قدمنا وفيه quot;في حياتهquot; بدل quot;في خيراتهquot;. حامي: الحامي المدافع. مادة quot;ح م اquot; اللسان quot;5\/ 10quot;. نزار: اسم قبيلة. تنسب إلى نزار بن معد بن عدنان. مادة quot;ن ز رquot; اللسان quot;6\/ 4394quot;. الشرح: يدعو الشاعر للممدوح بطول الحياة والخير فهو حامي الحمى والمدافع عن القبيلة. الشاهد في قوله: quot;مزدوقاتهquot; فقد أراد مصدوقاته قلب الصاد زايا. إعراب الشاهد: مصدوقاته: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11138",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب السين",
        "content": "باب السين: السين حرف مهموس يكون أصلا وزائدا. فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: سلم وسلم والعين نحو: حسن وحسن واللام نحو: جرس وجرس. وإذا كانت زائدة ففي استفعل وما تصرف منه نحو: استخرج ومستخرج. واستقصى ويستقصي وهو مستقص. واعلم أن العرب تقول: استخذ فلان أرضا. وفي هذا عندنا قولان: أحدهما: أنه يجوز أن يكون أصله اتخذ وزنه افتعل من قوله عز اسمه: لو شئت لتخذت عليه أجرا 1. ثم إنهم أبدلوا من التاء الأولى التي هي فاء افتعل سينا كما أبدلوا التاء من السين في ست لأن أصلها سدس فلما كانت التاء والسين مهموستين جاز إبدال كل واحدة منهما من أختها. والقول الآخر: أنه يجوز أن يكون أراد استتخذ أي استفعل فحذفت التاء الثانية التي هي فاء الفعل كما حذفت التاء الأولى من قولهم: تقى يتقي وأصله: اتقى يتقي فحذفت التاء الأولى التي هي فاء الفعل. وأنشدنا أبو علي لخداش بن زهير2: تقوه أيها الفتيان إني ... رأيت الله قد غلب الجدودا3 أراد: اتقوه.  1 الآية من سورة الكهف. والمعنى: لو أردت أن تأخذ على ذلك العمل -وهو بناء الجدار- أجرا. والشاهد في الآية مجيء quot;اتخذquot; على وزن افتعل. 2 خداش بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن ربيعة بن عامر من هوازن شاعر جاهلي مشهور. وبيت الشاهد رواه أبو زيد في نوادره ولم ينسبه ورواه ابن السكيت في quot;إصلاح المنطقquot; quot;ص28quot; ونسبه لخداش. 3 تقوه: اتقوه أي خافوا منه. الجدود: الأجداد وتروى الجنود. الشرح: اتقوا الله أيها الشباب فالله قد أهلك من كان قبلكم. الشاهد: في quot;تقوهquot; فقد حذفت التاء الأولى من الفعل وأراد quot;اتقوهquot;. إعراب الشاهد: اتقوه: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والهاء: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11139",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر1: زايدتنا نعمان لا تنسينها ... تق الله فينا والكتاب الذي تتلو2 أي اتق الله. وأنشدنا أيضا قال: أنشد أبو زيد3: قصرت له القبيلة إذ تجهنا ... وما ضاقت بشدته ذراعي4 أراد: اتجهنا. قال: وقصرت: حبست. والقبيلة: اسم فرسه. وأما قولهم السده في معنى الشدة ورجل مسدوه في معنى مشدوه فينبغي أن يكون السين فيه بدلا من الشين لأن الشين أعم تصرفا.  1 قائل البيت هو: عبد الله بن همام السلولي يخاطب النعمان بن بشير الأنصاري أمير الكوفة. 2 الزيادة: هي زيادة قررها معاوية لأهل الكوفة قدرها عشرة دنانير. الشرح: يطلب الشاعر من الوالي -نعمان- أن يعطيهم الزيادة المقررة لهم ويستحثه على ذلك بتقوى الإله وقد ذكره بالقرآن الكريم الذي يتلوه. الشاهد: حذف فاء الفعل من اتقى ثم حذفت همزة الوصل لعدم الحاجة إليها حينئذ. إعراب الشاهد: تق: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة. 3 البيت نسبه أبو يزيد في نوادره لـquot;مرداس بن حصينquot; وهو شاعر جاهلي من بني عبد الله بن كلاب. 4 قصرت: حبست. القبيلة: اسم فرس. الشرح: يقول لقد حبست فرسي عليه ولم أضق بتصرفه. الشاهد: في قوله: quot;تجهناquot; على أنه مخفف من quot;اتجهناquot;. قال في النوادر: الأصمعي يقول: quot;تجهناquot; بفتح الجيم وأبو زيد يقول: quot;تجهناquot; يقال تجه يتجه تجها على وزن فزع يفزع فزعا وعلى قول أبي زيد لا يكون من quot;اتجهناquot; وإنما يكون أصلا مستقلا بدليل كسر الجيم. إعراب الشاهد تجهنا: فعل ماضي مبني على السكون لاتصاله بنا الفاعلين وquot;ناquot; ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11140",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قولهم: أسطاع يسطيع فذهب سيبويه فيه إلى أن أصله: أطاع يطيع وأن السين فيه زيدت عوضا من1 سكون عين الفعل وذلك أن أطاع أصله كأطوع فنقلت فتحة الواو إلى الطاء فصار التقدير: أطوع فانقلبت الواو ألفا لتحركها في الأصل وانفتاح ما قبلها الآن. وتعقب أبو العباس رحمه الله هذا القول فقال: إنما يعوض من الشيء إذا فقد وذهب فأما إذا كان موجودا في اللفظ فلا وجه للتعويض منه وفتحة العين التي كانت في الواو قد نقلت إلى الطاء التي هي الفاء ولم تعدم وإنما نقلت فلا وجه للعوض من شيء موجود غير مفقود. وقد ذهب عن أبي العباس ما في قول سيبويه هذا من الصحة فإما غالط وهي من عادته معه وإما وهم في رأيه هذا. والذي يدل على صحة قول سيبويه في هذا وأن السين عوض من حركة عين الفعل أن الحركة التي هي الفتحة وإن كانت كما قال أبو العباس موجودة منقولة إلى الفاء لما فقدتها العين فسكنت بعد ما كانت متحركة توهنت1 لسكونها ولما دخلها من التهيؤ للحذف عند سكون اللام وذلك قولك لم يطع وأطع ولا تطع ففي كل هذا قد حذفت العين لالتقاء الساكنين ولو كانت العين بحالها متحركة لما حذفت لأنه لم يكن هناك التقاء ساكنين ألا ترى أنك لو قلت: أطوع يطوع ولم يطوع وأطوع زيدا لصحت العين ولم تحذف فلما نقلت عنها الحركة وسكنت سقطت لاجتماع الساكنين فكان هذا توهينا وضعفا لحق العين فجعلت السين عوضا عن سكون العين الموهن لها المسبب لقلبها وحذفها وحركة الفاء بعد سكونها لا تدفع عن العين ما لحقها من الضعف بالسكون والتهيؤ للحذف عند سكون اللام. وقال الفراء في هذا: شبهوا أسطعت بأفعلت. فهذا يدل من كلامه على أن أصلها استطعت فلما حذفت التاء بقي على وزن أفعلت ففتحت همزته وقطعت.  1 الأظهر أن تكون quot;منquot; تعليلية أي بسبب سكون عين الفعل لذهاب حركتها لأن السين في الحقيقة زيدت للتعويض عن حركة العين التي نقلت إلى الطاء. كما صرح المؤلف.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11141",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا غير مرضي عندنا من قوله وذلك أنه قد اطرد عنهم اسطعت بكسر الهمزة وكونها همزة وصل فهذا يدل على أنهم إذا أرادوا استفعلت وحذفوا التاء وهم يريدونها بقوة الهمزة موصولة مكسورة بحالها قبل حذف التاء. ويؤكد ما قاله سيبويه من أن السين عوض من ذهاب حركة العين أنهم قد عوضوا من ذهاب حركة هذه العين حرفا آخر غير السين وهو الهاء في قول من قال: أهرقت1 فسكن الهاء وجمع بينها وبين الهمزة فالهاء هنا عوض من ذهاب فتحة العين لأن الأصل: أروقت أو أريقت بل الصواب أريقت والواو عندي أقيس لأمرين: أحدهما: أن كون عين الفعل واو أكثر من كونها ياء فيما اعتلت عينه. والآخر: أن الماء إذا أهريق ظهر جوهره وصفاؤه فراق رائيه يروقه فهذا أيضا يقوي كون العين منه واوا. وعلى أنه قد حكى الكسائي: راق الماء يريق: إذا انصب وهذا قاطع بكون العين ياء ثم إنهم جعلوا الهاء عوضا من نقل فتحة العين عنها إلى الفاء كما فعلوا ذلك في أسطاع فكما لا يكون أصل أهرقت استفعلت فكذلك ينبغي ألا يكون أصل أسطعت أستفعلت. قرأت على أبي الفرج علي بن الحسين عن أبي عبد الله محمد بن العباس اليزيدي لعبد العزيز بن وهب مولى خزاعة يقول لكثير2: فأصبحت كالمهريق فضلة مائه ... لضاحي سراب بالملا يترقرق3 وقالوا في مصدره: إهراقه كما قالوا: إسطاعة.  1 أهرقت: أريقت. مادة quot;هـ ر قquot; اللسان quot;6\/ 4654quot;. 2 كثير: هوكثير بن عبد الرحمن الخزاعي وهو ابن أبي جعة وكنيته أبو صخر وهو عند أهل الحجاز أشعر من كل من قدمنا عليه. 3 ضاحي السراب: باديه وظاهره والسراب عبارة عن انعكاس أشعة الشمس على الرمال فيخيل للعين من بعيد أنها ماء. مادة quot;س ر بquot; اللسان quot;3\/ 1982quot;. يترقرق: يتحرك ويضطرب أو يجري جريا سهلا ويتسلسل ويقال: ترقرق الدمع في العين: دار في باطنها. مادة quot;رققquot;. اللسان quot;3\/ 1708quot;. الشرح: فأصبحت كالماء المراق الذي يبدو كالسراب اللامع. الشواهد: قوله quot;كالمهريقquot; فقد حقق المؤلف فيه الهاء وجعلها أصلية غير مبدلة. إعراب الشاهد: كالمهريق: جار ومجرور.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11142",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ذو الرمة1: فلما دنت إهراقة الماء أنصتت ... لأعزله عنها وفي النفس أن أثني2 وقالوا أيضا: أستاع يستيع فأبدلوا الطاء تاء لتوافق السين في الهمس. قرأت على أبي الفرج3 عن أبي عبد الله اليزيدي للجران: وفيك إذا لاقيتنا عجرفية ... مرارا فما نستيع من يتعجرف4  1 ذو الرمة: اسمه غيلان بن عقبة أحد بني عدي بن عبد مناة بن أد. 2 البيت لذي الرمة ثالث أبيات ثلاثة في ديوان quot;ص645quot; يصف بكرة البئر. وهي: وجارية ليست من الإنس تستحي ... ولا الجن قد لاعبتها ومعي دهني فأدخلت فيها قيد شبر مؤفر ... فصاحت ولا والله ما وجدت تزني فلما دنت إهراقة الماء أنصتت ... لأعزله عنها وفي النفس أن أثني قوله: جارية يريد بكرة البئر التي تجري حول محور. وقيد شبر: يعني المحور الذي يدخل في ثقب البكرة. والدهن: الشحم الذي يوضع على المحور لتيسير دورانه. الشاهد: كما أوضحه المؤلف في كلمة quot;إهراقةquot; فالهاء عنده عوض عن ذهاب فتحة العين لأن الأصل quot;أورقتquot; وquot;أريقتquot; كما يرى. إعراب الشاهد: في الأبيات: إهراقة: فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة. 3 أبي الفرج: هو علي بن الحسين نحوي بصري. 4 هذا البيت لجران العود النميري. العجرفيه: الجفاء والاعتراض. مادة quot;ع ج رquot; اللسان quot;4\/ 2814quot;. الشرح: إنك إنسان متعجرف ونحن لا نطيع المتعجرفين. الشاهد: قلب الطاء تاء في quot;نستطيعquot; لكي تناسب السين فكلاهما quot;السين والتاءquot; صوتان مهموسان. إعراب الشاهد: نسطيع: فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11143",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن العرب من يزيد على كاف المؤنث في الوقف سينا ليبين كسرة الكاف فيؤكد التأنيث فيقول: مررت بكس ونزلت عليكس فإذا وصلوا حذفوا لبيان الكسرة. وأما ما يحكى عن سحيم1 من قوله: فلو كنت وردا لونه لعسقتني ... ولكن ربي سانني بسواديا2 فإنما قلب الشين سينا لسواده وضعف عبارته عن الشين وليس ذلك بلغة وإنما هو كاللثغ.  1 سحيم: هو عبد بني الحسحاس كان أسود شديد السواد وأحب وتغزل ببنت سيده وتدعى عميرة. 2 عسقتني: عشقتني من العشق وهو شدة التعلق والحب مادة quot;ع ش قquot; اللسان quot;4\/ 2958quot;. وسانني: يريد شانني أي عابني. مادة quot;ش ي نquot; اللسان quot;4\/ 2382quot;. الشرح: يقول لو كنت جميلا مثلك لعشقتني ولكن الله شانني بالسواد. الشاهد: قلب الشين سينا في quot;عسقتني ساننيquot; وهو كما يرى المؤلف لثغ به وليس لغة.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11144",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الشين",
        "content": "باب الشين: الشين حرف مهموس يكون أصلا لا غير. فيكون فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: شجر وشجر والعين نحو: قشر وقشر واللام نحو: نعش1 ونعش. وقرأت على أبي علي2 عن أبي بكر3 عن بعض أصحاب يعقوب عن يعقوب قال: قال الأصمعي: يقال: جعشوش وجعسوس4 وكل ذلك إلى قماء وصغر وقلة. ويقال: هم من جعاسيس الناس ولا يقال بالشين في هذا. فهذا يدل من قول الأصمعي على أن الشين من جعشوش بدل من السين في جعسوس ألا ترى أن الشين أعم تصرفا من الشين لوجودك إياها في الواحد والجمع جميعا. وقال الراجز5: إذ ذاك إذ حبل الوصال مدمش6 أي مدمج فالشين بدل من الجيم.  1 نعش: أنهض وأقام. مادة quot;نعشquot;. اللسان quot;6\/ 4473quot;. 2 أبو علي: الفارسي أستاذ ابن جني. 3 أبو بكر: ابن السراج. 4 الجعسوس: القصير الدميم واللئيم الخلق. مادة quot;ج ع سquot; اللسان quot;1\/ 634quot;. 5 هذا بيت من مشطور الرجز أورده العيني في شرح شواهد شروح الألفية quot;فرائد القلائدquot; في باب الإبدال ولم ينسبه إلى قائله. 6 المفردات: أدمج الحبل: أجاز قتله وأحكمه. مادة quot;د م جquot; اللسان quot;2\/ 1419quot;. الشرح: حين ذاك حين يكون حبل الوصال بيني وبين من أحب متين. وواضح أن المعنى متعلق بغيره من الأبيات. الشاهد: قوله quot;مدمشquot; فقد أبدلت الجيم شينا. والأصل quot;مدمجquot; كما يرى المؤلف. وقال ابن عصفور: فيها أبدل الجيم شينا لتتفق القوافي. إعراب موضع الشاهد: مدمج: خبر لمبتدأ هو quot;حبلquot; مرفوع وعلامة الرفع الضمة.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11145",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قولهم: تنسمت منه علما وتنشمت فليس واحد من الحرفين بدلا من صاحبه لأن لكل واحد منهما وجها قائما. ما تنسمت فكأنه من النسيم كقولك: استروحت منه خبرا فمعناه أنه تلطف في التماس العلم منه شيئا فشيئا كهبوب النسيم. وأما قولهم تنشمت فمن قولهم نشمت في الأمر أي ابتدأته ولم أوغل1 فيه وكذلك تنشمت منه أي ابتدأت بطرف من العلم من عنده ولم أتمكن فيه. ومن العرب من يبدل كاف المؤنث في الوقف شينا2 حرصا على البيان لأن الكسرة الدالة على التأنيث فيها تخفي في الوقف فاحتاطوا للبيان بن أبدلوها شينا فقالوا: عليش ومنش ومررت بش. ومنهم من يجري الوصل مجرى الوقف فيبدل فيه أيضا. وأنشدوا للمجنون3: فعيناش عيناها وجيدش جيدها ... سوى أن عظم الساق منش دقيق4  1 أوغل: أتعمق فيه. مادة quot;وغلquot;. اللسان quot;6\/ 4880quot;. 2 ما ذكره ابن جني يعرف بظاهرة الكشكشة. 3 المجنون هو قيس بن الملوح مجنون بني عامر. 4 البيت أحد أربعة أبيات وردت في ديوانه quot;ص13quot; طبع بولاق اختيار أبي بكر الوالبي الأندلسي وهو في الديوان بالكاف لا بالشين. الجيد: العنق ومقدمه وموضع القلادة والجمع أجياد. مادة quot;جيدquot; اللسان quot;1\/ 737quot;. الشرح: يصور الشاعر محبوبته في صورة ظبية جميلة إلا أن محبوبته تفوق الظبية في دقة عظام الساق. الشاهد في البيت: quot;عيناش جيدش منشquot; فقد قلب الكاف شينا والأصل quot;عيناك جيدك منكquot;. إعراب الشواهد: عيناك: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف والكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه. وجيدك: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة والكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه. منك: جار ومجرور.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11146",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقرأت على أبي بكر محمد بن الحسن عن أبي عباس أحمد بن يحيى لبعضهم. علي فيما أبتغي أبغيش بيضاء ترضيني ولا ترضيش وتطبي ود بني أبيش إذا دنوت جعلت تنئيش وإن نأيت جعلت تدنيش وإن تكلمت حثت في فيش حتى تنقي كنقيق الديش1 فشبه كاف الديك لكسرتها بكاف ضمير المؤنث. ومن كلامهم: quot;إذا أعياش جاراتش فأقبلي على ذي بيتشquot;. وربما زادوا على الكاف في الوقف شينا حرصا على البيان أيضا فقالوا: مررت بكش وأعطيتكش فإذا وصلوا حذفوا الجميع.  1 هذه سبعة أبيات من مشطور الرجز رواها ثعلب عن أبي الأعرابي وأوردها في مجالسه. انظر quot;1\/ 141quot; ورواها صاحب الخزانة عن ثعلب quot;1\/ 594quot; قال ثعلب بعد الأبيات: يجعلون مكان الكاف الشين وربما جعلوا بعد الكاف الشين والسين يقولون: إنكش وإنكس قال: وهاء الكشكشة والكسكسة المشهورتان وهي الكاف المكسورة لا غير يفعلون هذا توكيدا لكسر الكاف بالشين والسين. والشاهد في البيت الأخير إذ أبدل الكاف المكسورة شينا وليست لخطاب المؤنثة. المفردات: دنوت: قربت. مادة quot;د ن اquot; اللسان quot;2\/ 1435quot;. ونأيت: بعدت. مادة quot;ن أىquot; اللسان quot;6\/ 4314quot;. حثثت: ألقت في فيك حثوة من التراب وهو مقدار راحة اليد. ويقال: حثا عليه التراب حثوا هاله. مادة quot;ح ث اquot; اللسان quot;2\/ 776quot;. إعراب الشاهد: الديك: مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة.(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11147",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الصاد",
        "content": "باب الصاد: الصاد حرف مهموس يكون أصلا وبدلا لا زائدا. فيكون فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: صبح وصبر والعين نحو: قصر وبصر واللام نحو: حفص1 وفحص. والصاد أحد الحروف المستعلية التي تمنع الإمالة2. والحروف التي تمنع الإمالة سبعة وهي: الصاد والضاد والطاء والظاء والخاء والغين والقاف. فمن قال في عابد: عابد لم يقل في صالح صالح ولا في ضامن ضامن. وكذلك البقية. فما قول طفيل الغنوي3: تنيف إذا اقورت من القود وانطوت ... بهاد رفيع يقهر الخيل صلهب4 فيجوز أن يكون الصاد فيه لغة ويجوز أن تكون بدلا من سين سلهب لأنه أكثر تصرفا من صلهب.  1 حفص: الحفص الجمع من حفص الشيء حفصا إذا جمعه. مادة quot;حفصquot;. 2 الإمالة: نطق الألف بين الألف والياء ونطق الفتحة بين الفتحة والكسرة. 3 الغنوي: شاعر جاهلي أخذ عنه كثير من الشعراء كزهير والنابغة. 4 تنيف: تشرف. اللسان quot;6\/ 4579quot;. اقورت: ضمرت. اللسان quot;5\/ 3771quot;. القود: قيادها إلى العدو. هاديها: عنقها. اللسان quot;6\/ 4640quot;. ويقهر: يسبق. اللسان quot;5\/ 3764quot;. السلهب: الطويل. اللسان quot;4\/ 2489quot;. يصف الشاعر ناقته وهي تعدو فهي تسبق الخيول السريعة الجري. الشاهد فيه: قلب السين quot;صاداquot; في كلمة صلهب فالأصل سلهب وقد أجاز ابن جني أن تكون صلهب لغة وبذلك تصبح غير منقلبة بل أصل كالسين. إعراب الشاهد: صلهب: نعت مجرور وعلامة الجر الكسرة.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11148",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما ما قرأته على أبي على من قول الشاعر1: وحال دوني من الأبناء زمزمة ... كانوا الأنوف وكانوا الأكرمين أبا2 ويروى: صمصمة وهما الجماعة فليس أحد الحرفين بدلا من صاحبه لأن الأصمعي قد أثبتهما معا ولم يجعل لأحدهما مزية على صاحبه وإذا ورد في بعض حروف الكلمة لفظان مستعملان فالوجه وصحيح القضاء أن نحكم بأنهما كليهما أصلان منفردان ليس واحد منهما أولى بالأصلية من صاحبه فلا تزال على هذا معتقدا له حتى تقوم الدلالة على إبدال أحد الحرفين من صاحبه. وهذا عيار في جميع ما يرد عليك من هذا فاعرفه وقسه تصب إن شاء الله. ألا تراهم قالوا: أنى له أن يفعل كذا وآن له أن يفعله قال تعالى: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله 3 فهذا من أنى. وقال الشاعر4: ألما يئن لي أن تجلى عمايتي ... وأقصر عن ليلى بلى قد أنى ليا5  1 البيت لسهم بن حنظلة الغنوي. 2 حال: منع. اللسان quot;2\/ 10736quot;. الزمزمة: الجماعة. اللسان quot;3\/ 1866quot;. كانوا الأنوف: كناية عن الشرف والرفعة. يقول: لقد منعني عصبة من أبنائي كرماء ذوي رفعة. الشاهد في قوله: quot;زمزمةquot; كما شرحه المؤلف بالمتن. إعراب الشاهد: زمزمة: فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة. 3 يأن: يحين. اللسان quot;1\/ 192quot;. تخشع: تلين. اللسان quot;2\/ 1165quot;. والشاهد في الآية كما أورده المؤلف. إعراب الشاهد: يأن: فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلة. 4 لم أعثر على اسمه فيما بيدي من الكتب الأدبية وقد أورد اللسان البيت في مادة quot;أينquot; ولم ينسبه. اللسان quot;1\/ 192quot;. 5 يئن: يحن. تجلى: تذهب وتزول. أقصر: أعرض. الشرح: لقد حان لي أن أتناسى حب ليلى. الشاهد شرحه المؤلف في المتن. إعراب الشاهد: يئن: فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلة.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11149",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فجمع بين اللغتين وذهب الأصمعي إلى أن آن مقلوب عن أني وأن أني هو الأصل واستدل على ذلك بوجوده مصدر أني في الكلام لقوله تعالى: إلى طعام غير ناظرين إناه 1 أي بلوغه وإدراكه ولم يجد لآن مصدرا فلما وجد لأني أصلا وهو المصدر وجده بذلك أعم تصرفا ولم يجد لآن مصدرا فقل بذلك تصرفه قضى لأني بأنه أصل لآن وأما أبو زيد فقال: هما أصلان وأثبت لآن مصدرا وقال: يقال: أن الشيء أينا فكل واحد منهما اتبع ما سمع وقضى لنفسه بما صح عنده. وتبع ابن السكيت أبا زيد فقال: آن أينا. وأخبرنا أبو علي عن أحمد بن يحيى2 عن ابن الأعرابي قال: يقال: إني وإنى وحسي وحسى ومعي ومعى. قال: وحكى أبو الحسن: إنو في إني. قال أبو علي: وهذا كقولهم جبيت الخراج جباوة أبدلت الواو من الياء ومثله الحيوان في قول الخليل3 لأن أصله عنده الحييان وكأنهم إنما استجازوا قلب الياء واوا لغير علة وإن كانت الواو أثقل من الياء ليكون ذلك عوضا للواو من كثرة دخول الياء وغلبتها عليها وليختلف الحرفان فيخفا. وإذا كان بعد السين غين أو خاء أو قاف أو طاء جاز قلبها صادا وذلك قوله تعالى: كأنما يساقون ويصاقون و مس سقر وصقر وسخر وصخر وأسبغ عليكم نعمه وأصبغ quot;وسراطquot; وصراط. وقالوا في سقت صقت وفي سويق صويق.  1 إناه: أي بلوغه وإدراكه. مادة quot;أن يquot; اللسان quot;1\/ 161quot;. الآية: استشهد بها الأصمعي إلى أن الفعل quot;أنىquot; هو الأصل لـquot;آنquot; لأن quot;أنىquot; ورد مصدرها أما quot;آنquot; فلم يرد لها مصدر. 2 أحمد بن يحيى: ثعلب رأس المدرسة الكوفية في النحو. 3 الخليل: هو الخليل بن أحمد الفراهيدي راس المدرسة البصرية.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11150",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الضاد",
        "content": "باب الضاد: الضاد حرف مجهور وهو أحد الحروف المستعلية وقد تقدم آنفا ذكرها1 ويكون أصلا لا بدلا ولا زائدا. فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: ضعف وضبر2 والعين نحو: حضن وحضر واللام نحو: خفض وربض3. فأما قولهم: نضنض لسانه ونصنصه إذا حركه فأصلان وليست الصاد أخت الضاد فتبدل منها. وأخبرني أبو علي يرفعه إلى الأصمعي قال: حدثنا عيسى بن عمر قال سألت ذا الرمة عن النضناض فأخرج لسانه فحركه وأنشد: تبيت الحية النضناض منه ... مكان الحب يستمع السرارا4 وقرأت عليه بإسناده قال: قال اللحياني: سمعت أبا زيد يقول: تضوك5 في خرئه. قال: وسمعت الأصمعي يقول: تصوك. وهذان أيضا أصلان حتى تقوم الدلالة على قلب أحدهما على صاحبه وقد تقدم ذكر قانون6 هذا وكيف ينبغي أن يكون العمل فيه.  1 ورد ذكر الحروف المستعلية فيما سبق وهي: quot;الصاد والضاد والطاء والظاء والخاء والغين والقافquot;. 2 ضبر: الشيء ضبرا: جمعه وشده. مادة quot;ض. ب. رquot;. اللسان quot;4\/ 2547quot;. 3 ربض: ربضت الغنم وغيرها من الدواب ربضا وربوضا: طوت قوائمها ولصقت بالأرض وأقامت. والأسد فريسته: وقع عليها وتمكن منها. مادة quot;ربضquot;. اللسان quot;3\/ 1558quot;. 4 الحية: أنثى الثعبان. النضناض: التي تحرك لسانها. الحب: الحبيب. الشرح: تبيت إلى جواره حية رقطاء وكأنها محبوبته تتسمع منه الأخبار. الشاهد في كلمة quot;النضناضquot; كما شرحه المؤلف. إعراب الشاهد: النضناض: نعت مرفوع وعلامة الرفع الضمة الظاهرة. 5 تضوك في خرئه: التطخ به والخرء يريد به حلقة الدبر. اللسان quot;2\/ 1121quot;. 6 القانون الذي يشير إليه: هو أن الحروف يسهل إبدالها إذا توحدت في المخرج كالثاء والذال والدال والتاء مثلا.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11151",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قول الشاعر: إن شكلي وإن شكلك شتى ... فالزمي الخص واخفضي تبيضضي1 فإنه أراد: تبيض فزاد ضادا ضرورة لإقامة الوزن. واعلم أن الضاد واحدة من خمسة أحرف يدغم فيهن ما قاربهن ولا يدغمن هن فيما قاربهن وهي الراء والشين والضاد والفاء والميم. ويجمعها في اللفظ: ضم شفر ومنهم من يخرج الضاد من هذه الخمسة ويقول: قد أدغموا الضاد في الطاء في بعض اللغات فقالوا في اضطجع: اطجع وهذه لغة شاذة ويجمع الأربعة الأحرف الباقية فيقول هي: مشفر والقول الأول هو الذي عليه العمل. واعلم أن الضاد للعرب خاصة2 ولا يوجد من كلام العجم إلا في القليل. فأما قول المتنبي3: وهم فخر كل من نطق الضاد ... وعوذ الجاني وغوث الطريد4  1 شتى: يقصد مختلفين. مادة quot;ش ت تquot; اللسان quot;4\/ 2192quot;. الخص: بيت من شجر أو ورق أو قصب. مادة quot;خ ص صquot; اللسان quot;2\/ 1174quot;. اخفضي: أي أقيمي بمكانك من خفض يخفض كضرب وأما خفض العيش إذا لان واتسع فمن باب كرم يقال: هم في خفض من العيش أي لين وسعة. اللسان quot;2\/ 1211quot;. الشرح: نحن مختلفين في الشكل ولكن عليك الالتزام بحسن العشرة. الشاهد: شرحه المؤلف في المتن. 2 مثله الظاء قال في القاموس المحيط: الظاء: حرف خاص بالعرب. 3 المتنبي: هو أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي الكندي الكوفي الشاعر الحكيم صاحب الأمثال السائرة وخاتم الثلاثة الشعراء وآخر من بلغ شعره غاية الارتقاء ولد بالكوفة سنة 303 هـ وقتل سنة 354هـ. 4 هذا البيت من قصيدة للمتنبي قالها في صباه مطلعها: كم قتيل كما قتلت شهيدا ... لبياض الطلي وورد الخدود والعوذ في الشاهد: الالتجاء والمراد به هنا: الملجأ. الغوث: في الأصل النصرة ويراد به هنا الناصر. والضمير في هم: يرجع إلى أجداده الذين ذكرهم في البيت الذي قبله. لا بقومي شرفت بل شرفوا بي ... وبنفسي فخرت لا بجدودي والشاهد: شرحه المؤلف في المتن. إعراب محل الشاهد: الضاد: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11152",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فذهب فيه إلى أنها للعرب خاصة ولا يعترض مثله1 على أصحابنا2 وقد ذكرت هذا في كتابي في تفسير شعره. وأما قول الشاعر3: إلى الله أشكو من خليل أوده ... ثلاث خصال كلها لي غائض4 فقالوا: أراد غائظ فأبدل الظاء ضادا. ويجوز عندي أن يكون غائض غير بدل ولكنه من غاضه أي نقصه فيكون معناه أنه ينقصني ويتهضمني.  1 مثله: الضمير فيه يعود على المتنبي. 2 أصحابنا: يريد النحاة البصريين. 3 لم نعرف اسمه ولم نعثر عليه فيما بأيدينا من كتب اللغة. 4 الخليل: الصديق أوده: من الود وهو الحب. غائض: من غاضه إذا نقصه. وهذا رأي ابن سيده بينما يرى ابن جني أنها غائظ على البدل حيث أبدل الظاء ضادا وأورد صاحب اللسان البيت في مادة quot;غ ي ضquot; quot;5\/ 3327quot;. يقول: أشكو إلى الله من حبيبي الذي أوده وفيه ثلاث خصال كلها غائظ لي. والشاهد: شرحه المؤلف في المتن. إعراب الشاهد: غائض: خبر مرفوع وعلامة الرفع الضمة.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11153",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الطاء",
        "content": "باب الطاء: اعلم أن الطاء حرف مجهور مستعل يكون أصلا وبدلا ولا يكون زائدا. فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: طبل وطحن والعين نحو: فطر وخطب واللام نحو: قرط وقرط1. وأما البدل فإن تاء quot;افتعلquot; إذا كانت فاؤه صادا أو ضادا أو طاء أو ظاء يقلب طاء البتة لابد من ذلك كما لا بد من إعلال نحو: قال وباع البتة وذلك قولك من الصبر اصطبر ومن الضرب اضطرب ومن الطرد اطرد ومن الظهر اظطهر بحاجتي. وأما اطرد فليس الإبدال فيه من قبل الإدماغ وإنما هو لأن قبلها حرفا مطبقا ألا ترى إلى اصطبر واضطرب واضطهر مبدلا ولا إدغام فيه. وأصل هذا كله اصتبر واضترب واطترد واظتهر ولكنهم لما رأوا التاء بعد هذه الأحرف والتاء مهموسة وهذه الأحرف مطبقة2 والتاء مخفتة قربوها من لفظ الصاد والضاد والطاء بأن قلبوها إلى أقرب الحروف منهن وهو الطاء لأن الطاء أخت التاء في المخرج وأخت هؤلاء الأحرف في الإطباق والاستعلاء وقلبوها مع الطاء طاء أيضا لتوافقها في الجهر والاستعلاء وليكون الصوت متفقا ومنهم من يقلب التاء إلى لفظ ما قبلها فيقول اصضبر ومصبر واضرب ومضرب واظهر ومظهر وقرأ بعضهم quot;أن يصلحاquot; يريد يصطلحا. ومنهم من إذا كانت الفاء ظاء أبدل التاء طاء ثم أبدل الظاء طاء وأدغم الطاء في الطاء فيقول اطهر بحاجتي وظلمته فاطلم وذلك لما بين الظاء والطاء من المقاربة في الإطباق والاستعلاء ومن أجاز هذ القول فقال اطلم لم يجزه مع الصاد ولا مع الضاد لا تقول في اصطبر: اطبر ولا في اضطرب: اطرب. وذلك لأن  1 قرط: قرط الصبية ألبسها القرط, وعلى فلان: أعطاه قليلا قليلا. مادة quot;قرطquot;. 2 الإطباق: أن ترفع في النطق طرفي اللسان إلى الحنك الأعلى مطبقا فيفخم نطق الحرف وحروف الإطباق هي: quot;ص ض ط ظquot;. مادة quot;طبقquot;. اللسان quot;4\/ 2637quot;.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11154",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الصاد طولا وصفيرا فلا تدغم هي ولا أختاها السين والزاي في الطاء ولا في أختيها الدال والتاء ولا في الظاء ولا أختيها الذال والثاء وهذا مشروح في فصل الإدغام. وأما الضاد فلأن فيها طولا وتفشيا فلو أدغمت في الطاء لذهب ما فيها من التفشي فلم يجز ذلك كما لم يجز إدغام حروف الصفير1 في الطاء ولا في أختيها ولا في الظاء ولا في أختيها لئلا يسلبهن الإدغام ما فيهن من الصفير. على أن سيبويه قد حكى عن بعضهم عن طريق الشذوذ: اطجع في اضطجع وهذا شاذ لا يؤخذ به وينشد بيت زهير2 على أربع أوجه. هو الجواد الذي يعطيك نائله ... عفوا ويظلم أحيانا فيظطلم3 ويروى: فيطلم ويروى: فيظلم وقد تقدم تفسير هذه الثلاثة والرابع: فينظلم وهذه ينفعل وليست من الضرب الأول ولا يلحق مثلها تغيير. فأما ما قرأته على أبي علي عن أبي بكر عن أبي العباس عن أبي عثمان من قوله4: وفي كل حي قد خبط بنعمة ... فحق لشأش من نداك ذنوب5  1 الصفير: صوت على درجة كبيرة من الرخاوة كالسين والزاي والصاد. اللسان quot;4\/ 2460quot;. 2 زهير: هو زهير بن أبي سلمى واسم أبي سلمى ربيعة بن رياح بن قرط بن الحارث بن مازن بن ثعلبة بن ثور من هزمة بن لام بن عثمان بن مزينة لزم هرم بن سنان وكان يمدحه وكان هرم يجزل له العطاء حتى أقسم أن يعطيه كلما رآه. 3 الجواد: الكريم السخي. النائل: ما ينال ويدرك. مادة quot;نيلquot;. يصف الشاعر ممدوحه -هرم بن سنان- بأنه شخص جواد عفو يعطي بلا حساب وقد كان. والشاهد: شرحه المؤلف في المتن ووجهه. 4 علقمة بن عبدة التميمي الملقب بالفحل واسمه علقمة بن عبدة بن ناشرة بن قيس بن عبيد بن ربيعة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم ولقب بالفحل لأنه خلف امرأ القيس على زوجه. 5 خبطت بنعمة: أي أنعمت بنعمة وتفضلت بها. مادة quot;خ ب طquot; اللسان quot;2\/ 1094quot;. الذنوب: الدلو والمراد هنا النصيب من النعمة. مادة quot;ذ ن بquot; اللسان quot;3\/ 1520quot;. وشأس: أخوه. مادة quot;ش أسquot; اللسان quot;4\/ 2176quot;.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11155",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإنه أراد خبطت ولو قال خبطت لكان أقيس اللغتين وذلك أن هذه التاء ليست متصلة بما قبلها اتصال تاء افتعل بمثالها الذي هي فيه ولكنه شبه تاء خبطت بتاء افتعل من حيث أذكره لك فقلبها طاء لوقوع الطاء قبلها كقولك اطلع واطرد وعلى هذا قالوا: فحصط برجلي كما قالوا اصطبر. ووجه شبه تاء فعلت بتاء افتعل أنها ضمير الفاعل وضمير الفاعل قد أجري في كثير من أحكامه من الفعل مجرى بعض أجزاء الكلمة من الكلمة وذلك لشدة اتصال الفعل بالفاعل واستدل أبو علي على شدة اتصال الفعل بالفاعل بأربعة أدلة واستدللت أنا أيضا بخمسة أدلة أخر غير ما استدل به هو وأنا أورد ما قال في ذلك وأتليه ما رأيته والله الموفق. فما استدل به على شدة اتصال الفعل بالفاعل تسكينهم لام الفعل إذا اتصلت به علامة ضمير الفاعل وذلك نحو ضربت ودخلت وخرجت وإنما فعلوا ذلك لأنهم كرهوا أن يقولوا: ضربت ودخلت وخرجت لتوالي أربعة متحركات فلولا أنهم قد نزلوا التاء من ضربت منزلة راء جعفر منه لما امتنعوا من أن يقولوا ضربت ولكنه لما لم يوجد في كلامهم كلمة اجتمعت فيها أربعة متحركات ونزلت التاء من فعلت منزلة جزء من الفعل أسكنوا اللام كراهية اجتماع المتحركات ألا ترى أنهم لا يكرهون هذا التوالي إذا اتصل الفعل بضمير المفعول وذلك نحو: ضربك وضربه وذلك أنه ليس لضمير المفعول من الاتصال بالفعل ما لضمير الفاعل لأن الفعل لا بد له من فاعل التبة وقد يستغنى عن المفعول في كثير من أحكامه.   الشرح: شبه إصابة الناس بالنعم بخبط الراعي ورق الشجر ليطعم ماشيته. ويشير بقوله quot;في كل حي قد خبطت بنعمةquot; إلى إطلاق الحارث بن أبي شمر أسارى بني أسد لما شفع إليه فيهم النابغة فجاء علقمة بعد هذا يشفع في أسارى بني تميم وفيهم أخوه شأس وللقصيدة قصة مفصلة في كتاب quot;الشعر والشعراءquot; لابن قتيبة في ترجمة علقمة وفي تاريخ ابن الأثير quot;1\/ 401quot;. الشاهد: شرحه المؤلف في المتن. إعراب الشاهد: خبطت: فعل ماضي مبني على السكون والتاء: ضمير مبني على الفتح في محل رفع فاعل.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11156",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ودليل له آخر وهو امتناعهم من العطف على ضمير الفاعل نحو: قمت وزيد وقعدت وبكر فاستقباحهم لذلك حتى يؤكدوه فيقووه ويلحقوه بالأسماء في نحو: قمت أنا وزيد وقعدت أنا وجعفر -دلالة على أنههم قد نزلوا التاء منزلة بعض الفعل فكما لا يحسن أن تعطف الاسم على بعض الفعل كذلك لم يستحسنوا عطفه على التاء من قمت لضعف التاء وامتزاجها بالفعل وكونها كجزء منه. ودليل له ثالث وهو امتناعهم من جواز تقدم الفاعل على الفعل وإن كانوا يجيزون تقدم خبر المتبدأ عليه فكما لا يقدمون الدال على الزاي من زيد كذلك امتنعوا من تقديم الفاعل على الفعل. ودليل له رابع وهو من أغربها وألطفها وهو قولهم في التثنية: يقومان فالنون علامة الرفع بمنزلة ضمة الميم من يقوم في الواحد وعلامة الرفع ينبغي أن تلحق المرفوع مع انقضاء أجزائه بلا فرق ولا تراخ فمجيء النون في يقومان بعد الألف التي هي ضمير الفاعلين يدل من مذهبهم على أنهم قد أحلوا ضمير الفاعل محل حرف الإعراب من الفعل لأنهم أولوا ضميره علامة الرفع وهي النون في يقومان ويقعدان كما أولوا حرف الإعراب في الواحد وهو الميم من يقوم علم الرفع وهو الضمة في يقوم ويقعد وباشروه به ففي هذا أقوى دليل على شدة امتزاج الفعل بالفاعل وكونه معه كبعض أجزائه منه. وكذلك يقومون وتقومين. وأما الخمسة الأدلة التي رأيتها أنا في شدة اتصال الفعل بالفاعل فأولها أني رأيتهم قد أجروا الفعل والفاعل في قولهم حبذا مجرى الجزء الواحد من ثلاث جهات: إحداها أن الفعل الذي هو quot;حبquot; والفاعل الذي هوquot;ذاquot; قد قرن أحدهما بصاحبه ومع ذلك فلم يستقلا ولم يفيدا شيئا حتى تربط بهما اسما بعدهما فتقول حبذا زيد وحبذا محمد فلولا أنهما قد تنزلا منزلة الجزء الواحد لاستقلا بأنفسهما كما يجب في الفعل والفاعل نحو قام زيد وقعد محمد فكما أنك لو قلت: زيد وسكت أو قلت قعد وسكت ولم تذكر بعد ذلك اسما لم يتم الكلام ولم يستقل. فكذلك أيضا جرى حبذا وإن كان فعلا وفاعلا في حاجته إلى ما بعده حاجة الجزء المفرد إلى ما بعده مجرى الجزء الواحد.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11157",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجهة الأخرى إجازة النحويين أن يقولوا في قولهم: حبذا زيد أن حبذا في موضع مرفوع بالابتداء وزيد في موضع خبر حبذا فلولا أنه قد تنزل عندهم أن حب وذا جميعا قد جريا مجرى زيد وحده لما وسموه بأنه في موضع رفع بالابتداء وأن ما بعده خبر عنه. والجهة الثالثة أن حبذا قد أجري على الواحد والاثنين والثلاثة والمذكر والمؤنث مجرى واحدا في قولك: حبذا زيد وحبذا هند وحبذا الزيدان وحبذا الهندان وحبذا الزيدون وحبذا الهندات فلولا أن حب قد خلط بذا حتى صارا معا كالجزء الواحد وخرجا عما عليه الفعل والفاعل في فرش هذه اللغة لقالوا: حبذه هند وحبذان الزيادان وحبتان الهندان وحب هؤلاء الزيدون والهندات. فامتناعهم من هذه الفصول والفروق المطردة مع غير حبذا دلالة على امتزاجهما عندهم وجريهما مجرى الكلمة الواحدة مما حدث لهما من الانضمام وقوة التركيب فاعرف ذلك. ويقوي ذلك أيضا قول العرب: لا تحبذه بما لا ينفعه أي لا تقل له حبذا فاشتقاقهم الفعل منهما أقوى دلالة على شدة امتزاجها. فهذا أحد الأدلة. ودليل ثان وهو أنهم قد قالوا: قامت هند وقعدت جمل فألحقوا التاء الفعل وهي في الحقيقة علامة تأنيث الفاعل فلولا أن الفعل والفاعل جميعا كالجزء الواحد لما جاز أن يريدوا بالتأنيث شيئا ويجعلوه في غيره حتى يكونا معا كالشيء الواحد. ويدل على أن المقصود بالتأنيث إنما هو هند في الحقيقة لا الفعل الذي باشرته وصيغت معه التاء أن الفعل لا يصح فيه معنى التأنيث وذلك أنه دال على الجنس والجنس إلى الإشاعة والعموم أبدا فهو أيضا إلى التذكير ألا ترى أن أعم الأشياء وأشيعها quot;شيءquot; وشيء مذكر كما ترى فهذا يؤكد عندك أن الشيء كلما شاع وعم فالتذكير أولى به من التأنيث ولذلك قال سيبويه لو سميت امرأة بنعم وبئس لم تصرفهما لأن الأفعال كلها مذكرة. فقد صح بما أوردته أن التاء في قامت هند إنما المقصود بتأنيثها هو الفاعل الذي يصح تأنيثه لا الفعل الذي يصح تأنيثه.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11158",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأيضا فلو كان المراد تأنيث الفعل دون فاعله لجاز قامت زيد ونحو ذلك. ودليل ثالث وهو أن أبا زيد1 أنشد2: إذا ما كنت ملتمسا لغوث ... فلا تصرخ بكنتي كبير3 وأنشد أحمد بن يحيى4: فأصبحت كنتيا وأصبحت عاجنا ... وشر خصال المرء كنت وعاجن5 فقوله quot;كنتياquot; معناه أنه يقول: كنت في شبابي أفعل كذ ا وكنت في حداثتي أصنع كذا وكنت: فعل وفاعله التاء ومن الأصول المستمرة أنك لو سميت رجلا بجملة مركبة من فعل وفاعل ثم أضفت إليه أي نسبت لأوقعت الإضافة على الصدر وحذفت الفاعل وعلى ذلك قالوا في النسب إلى تأبط شرا: تأبطي وفي قمت: قومي حذفوا التاء وحركت الميم بالكسرة التي تجتلبها ياء الإضافة فلما تحركت رجعت الواو التي كانت سقطت لسكونها وسكون الميم وتلك الواو عين الفعل من قام فقلت: قومي وكذا كان القياس أن تقول في كنت: كوني تحذف التاء لأنها الفاعل وتحرك النون فترد الواو التي هي عين الفعل من كنت فقولهم: كنتي وإقرارهم التاء التي هي ضمير الفاعل مع ياء الإضافة يدل على أنهم قد  1 أبو زيد: صاحب النوادر واستشهد ابن جني وأبو علي الفارسي بشواهده. 2 البيت لم أعرف قائله وأنشده اللسان في مادة quot;كونquot;. اللسان quot;5\/ 3962quot;. 3 ملتمسا: طالبا. اللسان quot;5\/ 4073quot;. الغوث: النجدة. اللسان quot;5\/ 3312quot;. الكنتي: الشيخ الكبير. نسب إلى كنت في شبابي. مادة quot;ك ونquot; اللسان quot;5\/ 3962quot;. يقول إذا استنجدت فلا تستنجد بعجوز عاجز. الشاهد شرحه المؤلف في المتن وهو في كلمة quot;كنتيquot;. 4 أحمد بن يحيى: ثعلب رأس النحاة الكوفيين. 5 البيت لم أعثر على قائله وأورده اللسان في مادة quot;كونquot;. العاجن: من الرجال الذي يعتمد على الأرض بجمعه إذا أراد النهوض من كبر أو بدانة. الخصال: جمع خصلة وهي الخلق في الإنسان فضيلة كانت أو رذيلة. اللسان quot;2\/ 1175quot;. يقول: لقد كبر سني حتى لم يعد لي إلا ذكريات الماضي والعجز. الشاهد: شرحه ابن جني في المتن.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11159",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أجروا الضمير الفاعل مع الفعل مجرى دال زيد من زايه ويائه وكأنهم نبهوا بهذا ونحوه مما يجري مجراه على اعتقادهم قوة اتصال الفعل بالفاعل وأنهما قد حلا جميعا محل الجزء الواحد. ودليل رابع: وهو أن أبا عثمان ذهب في قوله عز اسمه: ألقيا في جهنم 1 إلى أنه أراد: ألق ألق. قال. فثنى ضمير الفاعل فناب ذلك عن تكرير الفعل فهذا أيضا يشهد بشدة اشتراكهما ألا ترى أنه لما ثنى أحدهما وهو ضمير الفاعل ناب عن تكرير الفعل وإنما ناب عنه لقوة امتزاجهما فكأن أحدهما إذا حضر فقد حضرا جميعا. ودليل خامس: وهو قولهم: زيد ظننت قائم فيمن ألغى فلولا أن الفعل مع الفاعل كالجزء الواحد لما جاز إلغاء الفاعل في ظننت. فهذا كله يشهد بقوة اختلاط الفعل بالفاعل وإذا كان ذلك كذلك فمن هنا جاز تشبيه تاء quot;فعلتquot; بتاء quot;افتعلquot; حتى جاز لبعضهم أن يقول: فحصط برجلي وخبط بنعمة قياسا على اصطبر واطلع. فاعرف ذلك فإنه من سر هذه الصناعة.  1 الآية في سورة quot;قquot;. ألقيا: اقذفا وارميا. مادة quot;ل ق اquot; اللسان quot;5\/ 4066quot;. وجهنم: علم على النار. وسميت بذلك لبعد قعرها. اللسان quot;1\/ 715quot;.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11160",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الظاء",
        "content": "باب الظاء: الظاء حرف مجهور يكون أصلا لا بدلا ولا زائدا. فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: ظلم وظفر والعين نحو: عظم وحظر واللام نحو: حفظ ووعظ. واعلم أن الظاء لا توجد في كلام النبط1 وإذا وقعت فيه قلبوها طاء ولهذا قالوا: البرطلة2 وإنما هو ابن الظل وقالوا ناطور وإنما هو ناظور فاعول من نظر ينظر. كذا قول أصحابنا فأما أحمد بن يحيى فإنه قال: ناطور ونواطير مثل حاصود وحواصيد والنواطر مثل الحواصد وقد نطر ينطر فصحح أمر الطاء كما ترى وأنشد: تغذينا إذا هبت علينا ... وتملأ وجه ناطركم غبارا 3 ومن هذا قولهم مستنظر وإنما هو مستنظر مستفعل من نظرت أنظر بالظاء معجمة.  1 النبط: الأنباط: وهم شعب سامي كانت له دولة في شمالي شبه الجزيرة العربية وعاصمتهم quot;سلعquot; وتعرف اليوم بـquot;البتراءquot;. مادة quot;ن. ب. طquot;. اللسان quot;6\/ 4326quot;. 2 البرطلة: كلام نبطي ليس من كلام العرب قال أبو حاتم: قال الأصمعي: بر: ابن النبط: يجعلون الظاء طاء فكأنهم أرادوا: quot;ابن الظلquot; والبرطلة: المظلة الصيفية. وعلى هذا تكون عبارة ابن الظل تفسيرا للبرطلة والبرطلة بفتح الباء وضمها. 3 يقول الشاعر لمن يحدثه: إن الريح أفضل جيراننا فهي تأتينا بالغذاء إن هبت علينا أما إن هبت على الآخرين فإنها تغبر وجوههم فقط. الشاهد في قوله quot;ناطركمquot; بالطاء المهملة فأصلها الظاء. إعراب الشاهد: تملأ: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والفاعل مستتر تقديره هي. وجه: مفعول به منصوب بالمفعولية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. ناظركم: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة. غبارا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11161",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ذكرت هذا الحرف من هذا الوجه1 في كتاب في تفسير شعر المتنبي عند قوله: نامت نواطير مصر عن ثعالبها ... فقد بشمن وما تفنى العناقيد2 وأنشد ابن الأعرابي: وشف فؤادي أن للعذب ناظرا ... حماه وأني لا أعيج بمالح3 فجاء بالظاء معجمة كما ترى.  1 الوجه: يقصد الجهة. مادة quot;وج هـquot; اللسان quot;6\/ 4775quot;. 2 نواطير مصر: ساداتها. مادة quot;ن ط رquot; اللسان quot;6\/ 4460quot;. وثعالبها: كناية عن الخدم والعبيد وثعلب الرجل جبن وراغ على التشبيه بعدو الثعلب. مادة quot;ثعلبquot; اللسان quot;1\/ 485quot;. بشمن: شبعن. العناقيد: خيرات مصر. مادة quot;ع ن ق دquot;. اللسان quot;4\/ 3137quot;. يقول المتنبي في بيته: غفل السادات عن العبيد فأكثروا من العبث في أموال الناس حتى أكلوا فوق الشبع. الشاهد في قوله quot;نواطيرquot; بالطاء المهملة. إعراب الشاهد: نامت: فعل ماضي مبني على الفتح. نواطير: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. مصر: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة. عن ثعالبها: جار ومجرور. 3 شف فؤاده الحزن: إذا لذعه. مادة quot;ش ف فquot; اللسان quot;4\/ 2290quot;. لا أعيج: لا أميل عليه طالبا الري لملوحته الشديدة. مادة quot;ع ج اquot; اللسان quot;4\/ 2831quot;. شرح البيت: يريد أن يتألم لعدم قدرته على شرب الماء العذب لوجود حارسه بينما هو لا يستطيع أيضا شرب الماء المالح. الشاهد في قوله: quot;ناظرquot; بالظاء المعجمة وهي بمعنى quot;الناظرquot; بالطاء المهملة أي الحارس. إعراب الشاهد: أن: حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. للعذب: جار ومجرور في محل رفع خبر أن. ناظرا: اسم أن منصوب.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11162",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقرأت على أبي علي عن أبي بكر1 عن بعض أصحاب يعقوب عنه قال: يقال: تركته وقيذا2 ووقيظا. والوجه عندي3 والقياس أن تكون الظاء بدلا من الذال لقوله عز اسمه: والموقوذة بالذال. ولقولهم: وقذه يقذه ولم أسمع وقظه ولا موقوظه فالذال إذن أعم تصرفا فلذلك قضينا بأنها هي الأصل.  1 يريد أبا بكر بن مقسم وهو أحد شيوخ أبي علي الفارسي. 2 الوقيذ: الموقوذة: وهي الشاة تضرب بخشبة حتى تموت فتؤكل وقد نهى الله عن أكلها. 3 ظاهر الكلام أن هذا الرأي لابن جني ولكن صاحب اللسان نقل ما يفيد أنه كلام أبي علي الفارسي.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11163",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب العين",
        "content": "باب العين: العين حرف مجهور يكون أصلا وبدلا. فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: عرق1 وعرق والعين نحو: شعر وشعر واللام نحو: صنع وصنع. وأما البدل فقد أبدلت من الهمزة أنشدوا لذي الرمة: أعن توسمت من خرقاء منزلة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم2 يريد: أن. وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن قراءة عليه عن أبي العباس أحمد بن يحيى أحسبه أنا عن الأصمعي قال: ارتفعت قريش في الفصاحة3 عن عنعنة4 تميم وتلتلة5 بهراء وكشكشة6 ربيعة وكسكسة7 هوازن وتضجع 8 قيس وعجرفية ضبة.  1 العرق: أصل كل شيء. quot;جquot; أعراق. مادة quot;ع. ر. قquot;. اللسان quot;4\/ 2904quot;. 2 البيت مطلع قصيدة لذي الرمة عدد أبياتها أربعة وثمانون بيتا وهي القصيدة الخامسة والسبعون من ديوانه المطبوع في كيمبردج سنة 1919م. ترسمت: نظرت رسومها. وخرقاء: اسم امرأة كان يشبب بها. ومنزلة: موضع النزول. الصبابة: رقة الشوق. ومسجوم: مصبوب. الشاهد في قوله: quot;أعنquot; إذ قلب همزة quot;أنquot; quot;عيناquot;. إعراب الشاهد: quot;أعنquot; الهمزة للاستفهام. quot;عن: أنquot; حرف مصدري. توسمت: فعل ماضي مبني على السكون والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. من خرقاء: جار ومجررور. منزلة: مفعول به منصوب. 3 الفصاحة: سلامة الألفاظ من الإبهام وسوء التأليف. مادة quot;ف. ص. حquot;. 4 العنعنة: قلب الهمزة عينا. وهي لغة تميم وقيس وأسد ومن جاورهم. اللسان quot;1\/ 3143quot;. 5 التلتلة: كسر تاء تفعلون يقولون: تعلمون تشهدون ونحوه. اللسان quot;1\/ 442quot;. 6 الكشكشة: إلحاق شين مكسورة بعد كاف الخطاب في ضمير المؤنث خاصة وذلك عند الوقف. 7 الكسكسة: إلحاق شين مكسورة بعد كاف الخطاب في ضمير المؤنث عند الوقف. 8 التضجع: الميل وضعف الرأي. مادة quot;ض. ج. عquot;. اللسان quot;4\/ 2553quot;.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11164",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما عنعنة تميم فإن تميما في موضع quot;أنquot;: quot;عنquot; وتقول: ظننت عن عبد الله قائم. قال: وسمعت1 ابن هرمة ينشد هارون: أعن تغنت على ساق مطوقة ... ورقاء تدعو هديلا فوق أعواد2 وأما تلتلة بهراء فإنها تقول: تعلمون وتفعلون وتصنعون بكسر أوائل الحروف. انقضت الحكاية. ومعنى قوله quot;كشكشة ربيعةquot; فإنما يريد قولها مع كاف ضمير المؤنث إنكش ورأيتكش وأعطيتكش. تفعل هذا في الوقف فإذا وصلت أسقطت الشين. وأما quot;كسكسة هوازنquot; فقولهم أيضا: أعطيتكس ومنكس وعنكس. وهذا أيضا في الوقف دون الوصل وقد مضى ذكر هاتين اللغتين في حرف السين والشين.  1 عبارة المؤلف هنا تشعر بأن قائل هذا الخبر هو أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب quot;200-291quot; فيكون من المشكل لأنه لم يعاصر ابن هرمة ولا هارون الرشيد ويدفع بأن ابن جني قال قريبا: quot;أحسبه أنا عن الأصمعيquot; وبهذا يكون راوي الخبر هو الأصمعي لا أحمد بن يحيى ... والأصمعي قد عاصر الرشيد وابن هرمة ويؤيد هذا ما جاء في الجزء الأول من إحدى نسخ الخصائص وهي النسخة المخطوطة برقم quot;110quot; quot;نحوquot; بدار الكتب المصرية إذا جاء فيها في quot;باب اختلاف اللغات وكلها حجةquot; قال الأصمعي: سمعت ابن هرمة ينشد هارون: quot;أعن تغنت.. إلخquot; ويكون ما ذكره ابن جني في الخصائص تحقيقا لما شك في سر الصناعة لأنه قد ألفه قبل الخصائص كما صرح بما يدل على ذلك مرارا في الخصائص. 2 المطوقة: حمامة ذات طوق وهو صنف من الحمام. مادة quot;ط وقquot; اللسان quot;4\/ 2724quot;. الورقاء: صفة من الورقة وهي ما كان لونها لون الرماد. اللسان quot;6\/ 4816quot;. والهديل: ذكر الحمام مطلقا وقيل: فرخها وقيل: صوتها. مادة quot;هدلquot;. شرح البيت: أأن أنشدت حمامة تدعو زوجها. أشجاك ذلك وذكرك بالحبيب. الشاهد في قوله: quot;أعنquot; فقد قلب همزة quot;أنquot; عينا. إعراب الشاهد: أعن: الهمزة للاستفهام وعن مصدرية تغنت: فعل ماضي مبني. على ساق: جار ومجرور مطوقة: فاعل مرفوع بالفاعلية وعلامة رفعه الضمة.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11165",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشدني أبو علي: من لي من هجران ليلى من لي والحبل من حبالها المنحل تعرضت لي بمكان حل تعرض المهرة1 في الطول تعرضا لم تأل2 عن قتلا لي3 هكذا أنشدنيه: quot;عن قتلاquot; وحمله تأولين: أحدهما أنه قال: يجوز أن يكون أراد الحكاية كأنه حكى النصب الذي كان معتادا من قولها في بابه أي كانت تقول: قتلا قتلا أي أنا أقتله قتلا ثم حكى ما كانت تلفظ به كما تقول: بدأت بالحمد الله وقرأت على خاتمة: الله ربنا. وكقول الآخر4: وجدنا في كتاب بني تميم ... أحق الخيل بالركض المعار5 أي وجدنا هذا مكتوبا عندهم والمعار ها هنا: السمين هكذا قال أبو حاتم. وليس المعار هنا من باب العارية6 كما يظن قوم.  1 المهرة: هي الأنثى من ولد الفرس. quot;جquot; مهر. مادة quot;م. هـ. رquot;. اللسان quot;6\/ 4287quot;. 2 تأل: تدخر. 3 معنى هذا الشاهد والكلام عليه سبق. 4 البيت أنشده اللسان في quot;عيرquot; ونسبه إلى الطرماح بن حكيم ثم نقل عن ابن بري نسبته إلى بشر بن أبي خازم. 5 المعار: أعار الفرس: سمنه أو ضمره بترديده من عار يعير: أذا ذهب وجاء وأعاره صاحبه فهو معار. مادة quot;ع ي رquot; اللسان quot;4\/ 3186quot;. إعراب الشاهد: أحق: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة. الخيل: مضاف إليه. بالركض: جار ومجرور. المعار: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة. 6 العارية: ما تعطيه غيرك على أن يرده لك يقال في المثل: quot;كل عارية مستردةquot; quot;جquot; عوار مادة quot;ع. و. رquot;. اللسان quot;4\/ 3168quot;.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11166",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحو من هذه الحكاية ما أجازه أبو علي في قول الشاعر: تنادوا بالرحيل غدا ... وفي ترحالهم نفسي1 أجاز في الرحيل ثلاثة أوجه: الجر بالباء والرفع والنصب على الحكاية. فكأنهم قالوا: الرحيل غدا أو نرحل الرحيل غدا أو نجعل الرحيل أو أجمعوا الرحيل غدا فحكي المرفوع والمنصوب. وأنشد أبو العباس لذي الرمة: سمعت الناس ينتجعون غيثا ... فقلت لصيدح انتجعي بلالا2 أي سمعت من يقول: الناس ينتجعون غيثا وحكى سيبويه أن بعضهم قيل له ألست قرشيا فقال: لست بقرشيا. والحكاية كثيرة يطول الكتاب بذكرها وشرح أحكامها وخلاف العرب والعلماء فيها.  1 لم نعثر على قائل هذا البيت وقد ذكره الرضي في شواهد الكافية في باب الحكاية ولم ينسبه وقال البغدادي في الخزانة في شرح البيت نقله القاسم بن علي الحريري في درة الغواص عن ابن جنب ولم يزد شيئا. شرح البيت: نادى الأحباء بالرحيل وإن رحلوا فسترحل نفسي معهم. إعراب الشاهد: تنادوا: فعل ماضي مبني والواو فاعل. الرحيل: مبتدأ مرفوع. 2 ينتجعون: يذهبون لطلب الكلأ. مادة quot;ن. ج. عquot; اللسان quot;6\/ 4353quot;. الغيث: المطر. اللسان quot;5\/ 3323quot;. صيدح: اسم ناقة ذي الرمة. اللسان quot;4\/ 2409quot;. بلال: هو بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. شرح البيت: سمعت أن الناس تذهب إلى أماكن الغيث طلبا للكلأ أما أنا فمنتجعي وغيثي هو بلال بن أبي بردة. إعراب الشاهد: سمعت: فعل ماضي والتاء: ضمير فاعل. الناس: مبتدأ مرفوع على الحكاية. ينتجعون: مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون والواو: فاعل غيثا: مفعول به.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11167",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجه الآخر الذي أجازه أبو علي1 في قوله quot;عن قتلا ليquot;: أنه قال: يجوز أن يكون أراد quot;أن قتلا ليquot; أي أن قتلتني قتلا فأبدل الهمزة عينا. فهذا أيضا من عنعنة تميم. وقولهم quot;عنعنةquot; مشتق من قولهم quot;عن عن عنquot; في كثير من المواضع ومجيء النون في العنعنة يدل على أن إبدالهم إياها إنما هو في همزة quot;أنquot; دون غيرها. وقد اشتقت العرب أفعالا ومصادر من الحروف. أخبرني أبو علي أن بعضهم قال: سألتك حاجة فلاليت لي وسألتك حاجة فلوليت لي أي قلت لي في الأول: لا وفي الثاني: لولا. وقد اشتقوهما أيضا من الأصوات قالوا: بأبأ الصبي أبوه: إذا قال له: بأبي وبأبأه الصبي إذا قال له: بابا. وقال الفراء: بأبأت بالصبي بئباء: إذا قلت له: بئبا2. وقالوا: صهصهت بالرجل: إذا قلت له: صه3 صه. وقد قالوا أيضا: صهصيت فأبدلوا الياء من الهاء كما قالوا: دهديت الحجر وأصله دهدهته4 والدلالة على أنه من الهاء قولهم دهدوهة الجعل لدحروجته. وقال أبو النجم: كأن صوت جرعها المستجل ... جندلة دهديتها في جندل5  1 أبو علي هو أبو علي الفارسي عالم نحوي عربي. 2 في لسان العرب مادة quot;بأبأquot; quot;1\/ 198quot;: وقال الفراء: بأبأت بالصبي بئباء إذا قلت له: بأبي وفيه أيضا إذا قلت: بأبي أنت فالباء في أول الاسم حرف جر بمنزلة اللام في قولك: لله أنت فإذا اشتققت منه فعلا اشتقاقا صوتيا استحال ذلك التقدير فقلت: بأبأت به بئباء وقد أكثرت من البأبأ فالباء الآن في لفظ الأصل وإن كان قد علم أنها فيما اشتقت منه زائدة للجر وعلى هذا منها quot;البأبquot; فصار فعلا من باب سلس وخلق قال: يا بأبي أنت ويا فوق البئب فالبئب الآن بمنزلة الضلع والعنب. 3 صه: اسم فعل أمر بمعنى اسكت. 4 دهدهته: أي دحرجته. مادة quot;د. هـ. دquot;. اللسان quot;2\/ 1437quot;. 5 الضمير في جرعها: لعله عائد إلى الناقة. والجندل: الحجارة الواحدة: جندلة. مادة quot;ج ن د لquot; اللسان quot;1\/ 699quot;. يقول: إن لجرعها الماء قعقعة تشبه صوت وقوع بعض الحجارة على بعض. الشاهد: quot;جندلة دهديتها في جندلquot;. إعراب الشاهد: جندلة: خبر كأن مرفوع. دهديتها: فعل وفاعل ومفعول. في جندل: جار ومجرور.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11168",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك قولهم في زجر1 الإبل وغيرها: حاحيت وعاعيت وهاهيت: إذا صحت بها: حاء وعاء وهاء. ومن هذا قولهم هلل الرجل إذا قال: لا إله إلا الله وحولق: إذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله وبسمل إذا قال: باسم الله وسبحل إذا قال: سبحان الله ولبى إذا قال: لبيك فالألف في لبى عند بعضهم هي ياء التثنية في لبيك لأنه اشتق من الاسم المثنى مع حرف التثنية فعلا ومن هذا قولهم: دعدع إذا قال للغنم: داع داع. قال الكميت: ولو ولي الهوج الثوائج بالذي ... ولينا به ما دعدع المترخل2 وأخبرني أبو علي قال: قال الأصمعي: إذا قيل لك: هلم3 فقل لا أهلم وقال: هلممت بالرجل إذا قلت له: هلم فاشتقوا منها وأصلها: هالم.  1 زجر: منع وانتهر. مادة quot;زجرquot;. اللسان quot;3\/ 1813quot;. 2 ولي: رعى. مادة quot;ول يquot; اللسان quot;6\/ 4923quot;. الهوج: الحمق المتسرعون جمع أهوج وهوجاء. اللسان quot;6\/ 4717quot;. والثوائج: الضأن الصائحة ويروى النوائح والسوائح وهما بمعنى الصوائح. دعدع بالغنم: قال لها داع داع. زجرا لها أو دعاء لها. اللسان quot;2\/ 1382quot;. والمترخل: ذو الرخال جمع رخل ورخل وهي الأنثى من أولاد الضأن والذكر حمل. شرح البيت: لو رعيت الغنم بمثل ما نساس به ونحكم لهلكت جميعا ولم يجد صاحبها ما يزجره أو يدعوه منها. إعراب الشاهد: وهو quot;ما دعدع المترخلquot;: ما: نافية. دعدع: ماضي مبني للمجهول مبني على الفتح. المترخل: نائب فاعل. 3 هلم: اسم فعل أمر بمعنى تعال.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11169",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرني أيضا قال: قال الأصمعي أو أبو زيد quot;أشك أناquot;1: رجل ويلمة: للداهية فهذا أيضا من قولهم: ويل ام سعد سعدا2  1 التحقيق أن العبارة لأبي زيد لا للأصمعي فقد جاء في النوادر له quot;ص244quot;: quot;ويقال: وهو رجل ويلمة والويلمة من الرجال الداهية الذي لا يطاقquot;. وقال الرياشي quot;النوادر ص244quot;: رجل ويلمة والويلمة من الرجال الداهية. وقد عقب أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش الصغير تلميذ المبرد عليهما فقال: quot;من كلام العرب السائر أن يقولوا للرجل الداهية: أنه لويل أمه صمحمحا والصمحمح الشديد هذا المعروف والذي حكاه أبو زيد غير ممتنع جعله اسما واحدا فأعربه فأما حكاية الرياشي في إدخال الألف واللام على اسم مضاف فلا أعلم له وجها. ويدلك على ما قلناه ما أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد وغيره للحطيئة: ويلمة مسعر حرب إذا ... غودر فيها وعليه الشليل تشقى به الناب إذا ما شتا ... والفحل والمصعبة الخنشليل والخنشليل هنا: الناقة المسنة. وقال في اللسان مادة quot;ويلquot; quot;6\/ 4939quot;: ورجل ويلمة quot;بكسر اللامquot; وويلمه quot;بضم اللامquot; كقولهم في المستجاد: ويلمه يريدون: ويل أمه كما يقولون: لاب لك يريدون: لا أب لك فركبوه وجعلوه كالشيء الواحد. ثم قال: وفي الحديث في قوله لأبي بصير: ويلمه مسعر حرب تعجبا من شجاعته وجرأته. وقيل: وي: كلمة مفردة ولأمه: مفردة. وهي كلمة تفجع وتعجب وحذفت الهمزة من أمه تخفيفا وألقيت حركتها على اللام وينصب ما بعدها على التمييز. والله أعلم. 2 هذا بيت من المنسرح وعروضه مكسوفة منهوكة وقد استشهد به على ذلك صاحب متن الكافي: الشهاب أبو العباس أحمد بن عباد بن شعيب القناني quot;806-858quot; وقال الشيخ محمد الدمنهوري شيخ الأزهر في التعليق عليه في حاشيته الكبرى quot;ص77quot; ما نصه: quot;من كلام أم سعد بن معاذ رضي الله عنه لما مات ابنها سعد من جراحة أصابته في غزوة الخندق. والويل: العذاب والهلك. أي عذاب لأم سعد فحذف تنوين ويل واللام من أم للإضافة والهمزة منها للضرورة ومن غير الإضافة يقال: ويل لأم سعد كما علمت كما يقال: ويل لزيد. وقوله سعدا: منصوب بنزع الخافض أي من سعد. واعلم أنه يجوز في ويل في نحو: ويل لزيد للرفع على الابتداء والجار والمجرور: خبره والمسوغ لوقوعه مبتدأ الدعاء والنصب فيقال: ويلا لزيد بفعل محذوف وجوبا ليس من لفظه وحينئذ قيل إنه مفعول به وقيل: إنه مفعول مطلق. والتقدير على الأول: ألزمه الله الويل وعلى الثاني: أهلكه. كما ذكروا ذلك عند قول ابن مالك: والحذف حتم مع آت بدلا ... من فعله كندلا اللذ كاندلا فإن قلت: هل يجوز في ويل في نحو هذا البيت الرفع أو يتعين فيه النصب قلت: يتعين فيه النصب ولا يجوز فيه الرفع وإن قاله بعضهم فقد قال صاحب مختار الصحاح: تقول: ويل لزيد وويلا لزيد فالرفع على الابتداء والنصب: على إضمار الفعل هذا إذا لم تضفه: فإن أضفته فليس فيه إلا النصب لأنك لو رفعته لم يكن له خبر. انتهى.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11170",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن قول امرئ القيس: ويلمها في هواء الجو طالبة ... ولا كهذا الذي في الأرض مطلوب1 وللاشتقاق من الأصوات باب يطول استقصاؤه2. وقد أبدلو الهمزة عينا في غير quot;عنquot;. وأخبرني أبو علي قراءة عليه يرفعه إلى الأصمعي قال: سمعت أبا ثعلب ينشد بيت طفيل: فنحن منعنا يوم حرس نساءكم ... غداة دعانا عامر غير معتلي3 قال: يريد: غير مؤتلي.  1 يتعجب الشاعر من سرعة عقاب يتتبع ذئبا ليصيده كما يتعجب أيضا من سرعة الذئب وشدة هروبه. والشاهد في قوله: ويلمها في هواء الجو طالبة. إعراب الشاهد: ويلمها: سبق وجوه إعرابها. في هواء: جار ومجرور. الجو: مضاف إليه. طالبة: حال منصوب. 2 الاستقصاء: التتبع للحصر. مادة quot;ق ص اquot;. اللسان quot;5\/ 3658quot;. 3 يوم حرس: يوم من أيام العرب في الجاهلية. شرح البيت: يقول الشاعر: نحن حمينا نساءكم من السبي يوم حرس فقد دافعنا عنكم وعنهن بغير بطء ولا توان. الشاهد: غير معتلي: فالعين مبدلة عن الهمزة والأصل غير مؤتلي: أي غير مبطئ. إعراب الشاهد: معتلي أو مؤتلي على الأصل: مضاف إليه مجرور بالإضافة.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11171",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: وسمع أبا الصقر ينشد: أريني جوادا مات هزلا لأنني ... أرى ما ترى أو بخيلا مخلدا1 قال: يريد: لعلني وقالوا: رجل إنزهوا2 أخبرنا بذلك ابن مقسم عن ثعلب عن اللحياني وقالوا أيضا: عنزهو فجائز أن تكون العين بدلا من الهمزة وجائز أن تكونا أصلين. وقرأت على أبي علي عن أبي بكر عن بعض أصحاب يعقوب عنه قال: قال الأصمعي: يقال: آديته3 وأعديته على كذا وكذا أي قويته وأعنته. وذكر يعقوب هذه اللفظة في باب الإبدال. وأنشد ليزيد بن خذاق4:  1 هزلا: ضعيفا نحيفا. مادة quot;هـ. ز. لquot; اللسان quot;6\/ 4663quot;. مخلدا: دائما باقيا. مادة quot;خ. ل. دquot; اللسان quot;2\/ 1225quot;. الشرح: يقول: أريني سخيا أماته الضر منا أو من غيرنا أو أريني بخيلا خلده ماله لعلني أرى رأيك وأهتدي بهديك. موضع الشاهد: -لأنني- فقد أبدلت العين نونا والأصل لعلني. إعراب الشاهد: أريني: فعل أمر مبني والنون للوقاية والفاعل مستتر تقديره أنت والياء: ضمير مبني في محل نصب مفعول به أول. جوادا: مفعول به ثاني. مات: فعل ماضي مبني والفاعل مستتر تقديره هو. هزلا: حال منصوب. لعلني: لعل من أخوات إن والنون للوقاية والياء: ضمير مبني في محل نصب اسم لعل. 2 الإنزهو: وصف للمتكبر: يقال رجل إنزهو وامرأة إنزهو وقوم أنزهوون: ذوو زهو أي كبر والألف والنون فيه زائدتان. والعنزهو: الإنزهو. وفي اللسان في quot;عزهquot; quot;4\/ 2933quot; قال ابن جني: ويجوز أن تكون همزة إنزهو بدلا من عين فيكون الأصل عنزهو: فنعلو من العزهاة وهو الذي لا يقرب النساء والتقاؤهما أن فيه انقباضا وإعراضا وذلك طرف من أطراف الزهو. 3 آديته: أصلها أديته وبهذا يظهر أن المبدل عينا هو الهمزة الثانية المنقلبة ألفا. 4 يزيد: ابن خذاق العبدي شاعر جاهلي من عبد القيس كان في زمن عمرو بن هند. وهذا البيت من قصيدة له في المفضليات عددها أحد عشر بيتا.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11172",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد أضاء لك الطرق وأنهجت ... سبل المسالك والهدى تعدي1 يقول: إبصارك الهدى يقويك على طريقك. ومعنى تعدى: أي تقوى. وأقول أنا: إن تودي وتعدي ليس أحدهما مقلوبا عن صاحبه بل كل واحد منهما أصل يقوم برأسه. ما تعدي فمن الأعداء وأعديته أي أعنته ولذلك تقول العامة2 لسلطانها: أعدني على فلان أي أعني عليه ومنه العدو والعداوة لأنها لا تكون إلا مع القوة والشدة وأما آديته على فلان أي قويته فيحتمل عندي تأويلين: أحدهما: أنه أفعلته من الأداة لأن الأداة يتقوى بها الصانع وغيره على عمله وتكون لام آديته من هذا واوا لقولهم في جمع أداة أدوات فظهور اللام واوا في أدوات يدل على أن لام آديت واو في الأصل بمنزلة لام أعطيت وأغزيت لأنهما من غزوت وعطوت أي تناولت. أنشد3 أبو الحسن: تحت بقرنيها برير أراكة ... وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها4  1 أنهجت: وضحت. الشاهد في quot;تعديquot; إذ أصله تؤدي فأبدل الهمزة عينا. إعراب الشاهد: تعدي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة والفاعل ضمير مستتر تقديره هي والفعل والفاعل في محل رفع خبر. 2 العامة: من الناس خلاف الخاصة والجمع عوام. مادة quot;ع م مquot;. اللسان quot;4\/ 3112quot;. 3 لم نعثر على قائل هذا البيت. 4 البرير: ثمر الأراك عامة أو أول ما يظهر من ثمره وهو حلو والأراك شجر تصنع من أعواده المساويك. وتعطو: تتناول: الظلف: ظفر كل حيوان مجتر كالبقر والشاء. وطالها: فاقها في الطول. يصف الشاعر بقرة قد حاولت تناول غذائها فأخذت تقطع ثمار الأراك بقرنيها وتكسر أغصانها بأظلافها. الشاهد في قوله: quot;تعطوquot;. إعراب الشاهد: تعطو: مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة. بظلفيها: جار ومجرور. إذا: ظرف لما يستقبل مبني يفيد معنى الشرط. الغصن: مبتدأ مرفوع. طالها: فعل ماض مبني والفاعل مستتر.(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11173",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال امرؤ القيس: وتعطو برخص غير شثن كأنه ... أساريع ظبي أو مساويك إسحل1 ومن هذا قيل لما يستصحب فيه الماء في الأسفار2 إداوة إنما هي فعالة من الأداة لأنها تعين بما تتضمنه من الماء على السفر وتقوى عليه فهذا أحد وجهي آديته وهو الأظهر الأعرف. وفيه وجه آخر غامض وهو أن أبا علي3 أخبرني أن يعقوب حكى عنهم أنهم يقولون: قطع الله أديه يريد يده4 قال: قال أبو علي: فالهمزة في أديه ليست بدلا من الياء إنما هي لغة في الكلمة بمنزلة يسروع وأسروع ويلملم وألملم. ونحو قول طرفة: أرق العين خيال لم يقر ... طاف والركب بصحراء أسر5 ويروى: يسر.  1 الرخص: اللين. والششن: الغليظ الجافي. الأساريع: جمع أسروع وهو دود أحمر وقيل: أبيض يكون في وادي ظبي وهو واد بتهامة. والإسحل: شجر تتخذ منه المساويك لين مثل الأراك. ينبت بالحجاز بأعالي نجد وقال أبو حنيفة: الإسحل يشبه الأثل ويغلظ حتى تتخذ منه الرحال. اللسان quot;3\/ 1959quot;. الشرح: يصف الشاعر محبوبته وهي تتناول أشياءها فيصف أصابعها بالليونة والنعومة وكأنها من الأساريع أو مثل مساويك إسحل. الشاهد: quot;تعطو برخص غير شثنquot;. إعراب الشاهد: تعطو: مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة. برخص: جار ومجرور. غير: نعت مجرور. شثن: مضاف إليه. 2 الأسفار: الرحلات. مادة quot;سفرquot;. اللسان quot;3\/ 2024quot;. 3 هو أبو علي الفارسي نحوي مشهور. 4 جاء في لسان العرب قال: وقالوا: قطع الله أديه: يريدون يديه. مادة quot;أد اquot; quot;1\/ 49quot;. 5 لم يقر: من القرار أي الثبات أو الوقار وهو الرزانة. أسر: موضع بالحزن قاله الأعلم. وقال ابن السكيت: موضع قريب من اليمامة. محل الشاهد: أن quot;أسرquot; بالهمز لغة في quot;يسرquot; بالياء وبها روى الليث في بعض النسخ إعراب الشاهد: أسر: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11174",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه كلها لغات وليس بعضها بدلا من بعض وقولهم: أديه وزنه: فعله رد اللام وهي ياء لقولهم يديت إليه يدا فصارت أدى كما ترى بوزن فعل. وكذلك قرأت هذه اللفظة على أبي علي في كتاب القلب والإبدال عن يعقوب ورأيت هذا الكتاب بخط أبي العباس محمد بن يزيد فالتمست فيه هذه اللفظة في باب الهمزة والياء فلم أر لها هناك أثرا. وقرأت هذا الفصل من كتاب إصلاح المنطق عن يعقوب على غير أبي علي فقال: إنما هو: قطع الله أديه. مثنى في معنى يديه وكذلك رأيتها في عدة نسخ. وكيف تصرف الأمر فقد ثبت أنهم قد نطقوا بالفاء من هذه اللفظة همزة مثناة كانت أو مفردة وإذا كان ذلك كذلك فقد يجوز أن يكون قولهم آديته على كذا أفعلته من الأدي في قول أبي علي أو الأدين في قول غيره أي كنت له يدا عليه وظهيرا معه فيكون كقول النبي عليه السلام: quot;المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى ب ذمتهم 1 أدناهم وهم يد 2 على من سواهمquot; أي كلمتهم واحدة فبعضهم يقوي بعضا. إلا أنني أنا أرى في هذه اللفظة خلاف ما رآه أبو علي لأنه ذهب إلى أن الهمزة في أديه ليست بدلا من الياء وإنما هي أصل برأسه ولو كان الأمر على ما ذهب إليه لتصرف الهمزة في هذه اللفظة تصرف الياء وليس الأمر كذلك لأنا نجدهم يقولون: يديت إليه يدا وأيديت أيضا ويديت الصيد: إذا أصبت يده وكسروها فقالوا: يدي وأيد وأياد. وقال الشاعر:  1 الذمة: العهد والأمان والكفالة والحق والحرمة. وعند الفقهاء: معنى يصير به الإنسان أهلا لوجوب الحق له وعليه. والجمع ذمم. وquot;أهل الذمةquot; المعاهدون من أهل الكتاب أو من جرى مجراهم. مادة quot;ذ م مquot;. 2 quot;هم يدquot; هي موضع الشاهد في حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-. إعرابها: هم: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ. يد: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11175",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلن أذكر النعمان إلا بصالح ... فإن له عندي يديا وأنعما1 فجاء بالجمع على فعيل وهذا اسم للجميع عندنا وليس مكسرا كأيد وأياد وإنما هو بمنزلة عبيد وكليب لجماعة عبد وكلب ولم نر الهمزة في أدى موجودة في غير هذه اللفظة وفي أحد وجهي آديته الذي جوزناه آنفا2. على أنا نعتقد فيه أنه إنما بنى أفعلته من لفظ الأدى بعد أن قلبت همزته عن يدي وإلا فالياء هي الأصل وليس كذلك ما أشبهه به من نحو: يسروع وأسروع ويلملم وألملم وأسر ويسر لاطراد كل واحد من هذه الحروف في مكان صاحبه وقلة استعمالهم الأدي في معنى اليد فاعرف ذلك. فهذان الوجهان اللذان احتملهما عندي قولهم آديت زيدا أي قويته وفيه وجه آخر غامض أيضا وهو أن يكون أراد أعديته فأبدل العين همزة فصارت أأديته ثم أبدل الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها واجتماعها مع الهمزة التي قبلها فصارت آديته. على أن في هذا الوجه عندي بعض الضعف وإن كان أبو علي قد أجازه لأنا لم نرهم في غير هذا أبدلوا الهمزة من العين وإنما رأيناهم لعمري أبدلوا العين من الهمزة فنحن نتبعهم في الإبدال ولا نقيسه إلا أن يضطر أمر إلى الدخول تحت القياس والقول به.  1 نسب صاحب اللسان البيت إلى quot;الأعشىquot; وذكر في لفظ يدي روايتين: فتح الياء الأولى كما أثبتنا وهي رواية أبي عبيد وضمها. مادة quot;يديquot; اللسان quot;6\/ 4952quot;. وذكر عن ابن بري أن البيت لضمرة بن ضمرة النهشلي وبعده: تركت بني ماء السماء وفعلهم ... وأشبهت تيسا بالحجاز مزنما وفي شعر النابغة ثلاثة أبيات من وزن البيت وقافيته وليس البيت فيها. واليد: النعمة والإحسان. مادة quot;يديquot; اللسان quot;6\/ 4952quot;. موضع الشاهد: quot;فإن له عندي يديا وأنعماquot;. إعراب الشاهد: إن: حرف توكيد ونصب. له: جار ومجرور خبر مقدم. عندي: مفعول فيه منصوب بالمفعولية والياء مضاف إليه. يديا: اسم إن مؤخر. أنعما: معطوف على يديا منصوب بالتبعية. 2 آنفا: سابقا.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11176",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أبدلت العين من الحاء في بعض المواضع: قرأ بعضهم: quot;عتى حينquot; يريد: حتى حين [المؤمنون: 54]  ولولا بحة1 في الحاء لكانت عينا كما أنه لولا إطباق2 في الصاد لكانت سينا ولولا إطباق في الطاء لكانت دالا ولولا الإطباق في الظاء لكانت ذالا ولأجل البحة التي في الحاء ما يكررها الشارق3 في تنحنحه. وحكي أن رجلا من العرب بايع أن يشرب علبة لبن ولا يتنحنح فشرب بعضه فلما كظه4 الأمر قال: كبش أملح فقيل له: ما هذا تنحنت. فقال: من تنحنح فلا أفلح وكرر الحاء مستروحا إليها لما فيها من البحة التي يجري معها النفس وليست كالعين التي تحصر النفس وذلك لأن الحاء مهموسة ومضارعة بالحلقية والهمس للهاء الخفية وليست فيها نصاعة العين ولا جهرها. وحكى ابن الأعرابي عن أبي فقعس في صفة الكلأ: خضع مضع5 ضاف رتع. قال: أراد أن الإبل تخضع6 فيه وتمضغه. فأبدل الغين عينا.  1 البحة: غلظ الصوت وخشونته من داء أو كثرة الصياح أو تضع في غناء وقد يكون خلقة. مادة quot;بحquot;. اللسان quot;1\/ 215quot;. 2 الإطباق: أن ترفع في النطق طرفي اللسان إلى الحنك الأعلى مطبقا له فيفخم نطق الحرف. وحروف الإطباق هي: الصاد والضاد والطاء والظاء. مادة quot;طبقquot;. 3 الشارق: الذي يغص بالماء. مادة quot;شرقquot;. اللسان quot;4\/ 2247quot;. 4 كظه: ملأه: مادة quot;كظquot;. اللسان quot;5\/ 3885quot;. 5 عبارة اللسان: خضع مضع ضاف رتع. كذا حكاه ابن جني بالعين المهملة. قال: أراد: مضغ فأبدل العين مكان الغين للسجع ألا ترى أن قبله خضع وبعده رتع. 6 يفهم من عبارة المؤلف أن الخضوع صفة للإبل مع أن الكلام في صفة الكلأ. قال في اللسان: ونبات خضع: منثن من النعمة كأنه منحن. اللسان quot;2\/ 1188quot;. قال ابن سيده: وهو عندي على النسب لأنه لا فعل يصلح أن يكون خضع محمولا عليه. والكلأ المضغ: هو الذي بلغ أن تمضغه الراغية. والضافي: الكثير الطويل. مادة quot;ض ف اquot; اللسان quot;4\/ 2598quot;. والرتع: الذي ترتع فيه الماشية أي ذو رتع وهو على النسب. اللسان quot;3\/ 5177quot;.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11177",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الغين",
        "content": "باب الغين: الغين حرف مجهور مستعل1 يكون أصلا لا بدلا ولا زائدا. فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: غرم وغرب. والعين نحو: مغر وفغر2 واللام نحو: مرغ3 وفرغ. وقالوا: خطر بيده يخطر وغطر يغطر فالغين كأنها بدل من الخاء لكثرة الخاء وقلة الغين وقد يجوز أن يكونا أصلين إلا أن أحدهما أقل استعمالا من صاحبه. فأما قولهم في لعل: لعني ولغني ورغني فينبغي أن يكون الغين فيه بدلا من العين لسعة العين في الكلام وكثرتها في هذا المعنى وقلة الغين وأما ارمعل وارمغل فلغتان قال4: بكى جزعا من أن يموت وأجهشت ... إليه الجرشي وارمعل خنينها5 وارمغل أيضا.  1 مستعل: أي من أعلى الحنك. مادة quot;ع ل اquot;. اللسان quot;4\/ 3088quot;. 2 فغر: فتح. مادة quot;فغرquot;. اللسان quot;5\/ 3440quot;. 3 المرغ: المخاط وقيل: اللعاب والروضة. وغير ذلك. اللسان quot;6\/ 4184quot;. 4 البيت لمدرك بن حصن الفقعسي كما في اللسان مادة quot;ضنquot; ومادة quot;رمعلquot;. وأنشد قبله قوله: ولما رآني صاحبي رابط الحشا ... موطن نفس قد أراها يقينها وفي معجم الشعراء للمرزباني: مدرك أو مغلس بن حصن الفقعسي: إسلامي وذكره التبريزي في شرحه للحماسة quot;4\/ 46quot;. 5 أجهش بالبكاء: تهيأ له. الجرشي: النفس. ارمعل خنينها: تتابع بكاؤها. الشرح: بكى هذا الرجل خوفا من الموت وأخذت أنفاسه تتابع من البكاء ويعلو خنينه. الشاهد: في قوله quot;وارمعل خنينهاquot;. إعراب الشاهد: ارمعل: فعل ماض مبني على الفتح. خنينها: فاعل مرفوع والهاء مضاف إليه.(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11178",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قولهم: علث الطعام وغلثه1 والنشوع والنشوغ: لغات كلها لاستوائها في الاطراد والاستعمال. وأما بيت زهير وهو قوله: حتى إذا ما هوت كف الغلام لها ... طارت وفي كفه من ريشها بتك2 فيروى: الغلام بالغين معجمة والعلام بالعين غير معجمة. فأما الغلام فمعروف وأما العلام بالعين غير معجمة فأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن3 عن أبي الحسين أحمد بن سليمان المعبدي4 عن ابن أخت.  1 علث الطعام وغلثه: أكله. وتطلق على كل شيئين خلطا. اللسان quot;4\/ 3065quot;. 2 البيت من قصيدة له مطلعها: بان الخليط ولم يأووا لمنت ركوا ... ودودوك اشتياقا أية سلكوا وزعم الأصمعي أنه ليس للعرب قصيدة كافية أجود من هذه والبيت في وصف قطاة يطاردها صقر فهوت على الأرض فوقعت عليها كف الغلام الصائد فطارت خوفا منه وفي يده قطع من ريشها. البتك: جمع بتكة وهي القطعة ويروى العلام بالعين المهملة كما قال المؤلف وهو الصقر وهذه الرواية هي التي تلائم سياق القصيدة لأن ما قبل البيت وما بعده في وصف الصقر الذي يطارد القطاة. مادة quot;ب ت كquot; اللسان quot;1\/ 206quot;. موضع الشاهد في: هوت كف الغلام. إعراب الشاهد: هوت: فعل ماض مبني. كف: فاعل مرفوع. الغلام أو -العلام بمعنى الصقر-: مضاف إليه مجرور بالإضافة. 3 هو أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم بن يعقوب أحد القراء بمدينة السلام وأحد شيوخ أبي علي. 4 قال ياقوت في معجم الأدباء: quot;أحمد بن سليمان الميدي quot;صوابه المعبديquot; أبو الحسن ذكره محمد بن إسحاق النديم فقال: روى عن علي بن ثابت عن أبي عبيد وعن ابن أخت أبو الوزير عن ابن الأعرابي وروى عنه أبو بكر محمد بن الحسين بن المقسم -وخطه يرغب فيه وهو أحد العلماء المشاهير الثقات.... مات سنة اثنتين وتسعين ومئتين. وقال ياقوت أيضا في المعبدي: quot;أحمد بن محمد بن عبد الله المعبدي من ولد معبد بن العباس ابن عبد المطلب أحد من اشتهر بالنحو والعربية من الكوفيين. ووجه من وجوه أصحاب ثعلب الكبار. مات سنة اثنتين وتسعين ومئتينquot; وقد ذكره أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي في نحاة الكوفيين وقال: كان بارعا.(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11179",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبي الوزير1 عن ابن الأعرابي قال: العلام هنا: الصقر. وهذا من طريف2 الرواية. وغريب اللغة. وقد قال في قول الراجز3: قبحت من سالفة4 ومن صدغ كأنها كشية ضب في صقغ5 إنه أراد صقع بالعين فأبدلها غينا.  1 لم نعثر في كتب التراجم على ترجمة لابن أخت أبي الوزير. 2 الطريف: الجديد. مادة quot;طرفquot;. اللسان quot;4\/ 2657quot;. 3 الراجز: من ينشد الرجز وهو بحر من بحور الشعر. أصل وزنه. مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مادة quot;رجزquot;. سبق تخريجها. 4 السالفة: صفحة العنق والصدغ بضم الدال وهو ما بين لحاظ العين والأذن. 5 كشية الضب: أصل ذنبه وهو المراد هنا: وقيل: هي شحمة على موضع الكليتين. والصقع بالعين والغين: الناحية وقد روى البيت صاحب اللسان في quot;صقعquot; بالعين وقال: إنما معناه في ناحية وجمع بين العين والغين لتقارب مخرجيهما. اللسان quot;4\/ 2472quot;. الشرح: يقبح الشاعر منظر وجه رآه فيرى صدغه وصفحة العنق فيه وكأنهما ذيل ضب وهو حيوان كاليربوع. الشاهد: كأنها كشية ضب في صقغ. إعراب الشاهد: كأن: حرف تشبيه ونصب والهاء اسمها. كشية: خبر كأن مرفوع. ضب: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. في صقغ: جار ومجرور في محل جر صفة.(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11180",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الفاء",
        "content": "باب الفاء: الفاء: حرف مهموس يكون أصلا وبدلا. ولا يكون زائدا مصوغا في الكلمة إنما يزاد في أولها للعطف ونحو ذلك. فإذا كانت أصلا وقعت فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: فحم وفخر والعين نحو: قفل وسفر واللام نحو: حلف وشرف. واعلم أن العين واللام قد يكرر كل واحد منهما في الأصول: متصلين ومنفصلين وذلك نحو: عشب واعشوشب وخدب1 وجلبب. وفاء الفعل لم تكرر في شيء من الكلام إلا في حرف واحد وهو مرمريس ووزنها فعفعيل. وهي الداهية2 وأنشدنا أبو علي لرؤبة: يعدل عني الجدل الشخيسا3 كد العدا أخلق مرمريسا4 وقد قالوا أيضا: مرمريت. وأما البدل فأخبرني أبو علي قراءة عليه بإسناده إلى يعقوب أن العرب تقول في العطف: قام زيد فم عمرو أي ثم عمرو وكذلك قولهم جدث5 وجدف.  1 الخدب: العظيم الجافي والضخم في كل شيء. يقال: رجل خدب وسنام خدب وجمل خدب: شديد صلب ضخم قوي. مادة quot;خدبquot;. اللسان quot;2\/ 1107quot;. 2 في لسان العرب: داهية مرمريس: أي شديدة. 3 يعدل: ينصرف. الجدل: الشديد الجدال والخصام. الشخيس: المخالف لما يؤمر به. 4 المرميس: الداهية. يقول: ينصرف عني الشخص شديد الجدال والخصام الذي لا يستمع لرأي الذي يتعب أعداءه لشدة دهائه. موضع الشاهد في كلمة quot;مرمريسquot;. إعراب الشاهد: مفعول به منصوب. 5 الجدث: القبر. quot;جquot; أجداث وفي القرآن الكريم: ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون . مادة quot;ج د ثquot; اللسان quot;1\/ 599quot;.(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11181",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجه أن تكون الفاء بدلا من الثاء لأنهم قد أجمعوا على أجداث ولم يقولوا أجداف. وأما قولهم فناء الدار وثناؤها1 فأصلان أما فناؤها فمن فني يفنى لأنها هناك تفنى لأنك إذا تناهيت إلى أقصى حدودها فنيت. وأما ثناؤها فمن ثنى يثني لأنها هناك أيضا ثنثنى عن الانبساط لمجيء آخرها وانقضاء حدودها. فإن قلت: هلا جعلت إجماعهم على أفنية بالفاء دلالة على أن الثاء في ثناء بدل من الفاء في فناء كما زعمت أن فاء جدف بدل من ثاء جدث لإجماعهم على أجداث بالثاء فالفرق بينهما وجودنا لثناء من الاشتقاق ما وجدناه لفناء ألا ترى أن الفعل يتصرف منهما جميعا ولسنا نعلم لجدف بالفاء تصرف جدث فلذلك قضينا بأن الفاء بدل من الثاء. وأما قول العجاج: وبلدة مرهوبة العافور2 فذهب فيه يعقوب إلى أنه من عثر يعثر أي وقع في الشر وذهب إلى أن الفاء من عافور بدل من الثاء بما اشتق له. والذي ذهب إليه وجه إلا أنا إذا وجدنا للفاء وجها نحملها فيه على أنها أصل لم يجز الحكم بكونها بدلا إلا على قبح وضعف تجويز. وذلك أنه قد يجوز أن يكون قولهم: وقعوا في عافور فاعولا من العفر3 لأن العفر من الشدة أيضا ولذلك قالوا: عفريت لشدته ومثاله: فعليت منه ويشهد لهذا قولهم: وقعنا في عفرة أي اختلاط وشدة وأما أفرة ففعلة من أفر  1 ثناء الدار: طرفيها. مادة quot;ث ن ىquot; اللسان quot;1\/ 517quot;. 2 هذا بيت من مشطور الرجز من أرجوزة للعجاج عدد أبياتها 172 بيتا وبيت الشاهد هو الأربعون -فيها- وروايته: بل بلد ... إلخ. العافور: الشدة. مادة quot;ع ف رquot; اللسان quot;4\/ 3011quot;. موضع الشاهد في كلمة quot;العافورquot; كما شرح ذلك المؤلف. إعرابها: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. 3 العفر: يقال أسد عفر وعفرية وعفارية وعفريت وعفرتي: شديد قوي. مادة quot;ع. ف. رquot;.(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11182",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يأفر إذا وثب وهذا أيضا معنى يليق بالشدة لأن الوثوب والنزاء1 كثيرا ما يصحبان الشدة والبلاء2 وإذا كان ذلك كذلك فليس ينبغي أن تحمل واحدة من الهمزة والعين في أفره وعفره على أنها بدل من أختها وغير منكر أيضا أن تكون الهمزة بدلا من العين والعين بدلا من الهمزة إلا أن الاختيار ما قدمته. وأما قولهم لما نفاه الرشاء3 من الماء عند الاستقاء نفي ونثي فأصلان أيضا لأنا نجد لكل واحد منهما أصلا نرده إليه واشتقاقا نحمله عليه. أما النفي ففعيل من نفيت لأن الرشاء ينفيه ولامه ياء بمنزلة رمي وعصي. وأما النثي ففعيل من نثا الشيء ينثوه إذا أذاعه وفرقه لأن الرشاء يفرقه وينشره ولام الفعل واو لأنها لام نثوت وهو بمنزلة سري وقصي. وقد يجوز أن يكون الثاء بدلا من الفاء قال الشاعر: كأن متنيه من النفي مواقع الطير على الصفي4 بضم الصاد وكسرها.  1 النزاء: الاندفاع: مادة quot;نزوquot;. اللسان quot;6\/ 4402quot;. 2 وقد صرح اللغويون بأن معنى الأفرة: الشدة. جاء في اللسان: وقع في أفرة. أي بلية وشدة ويقال: أفرت القدر تأفرا: اشتد غليانها حتى كأنها تنز. مادة quot;أ. ف. رquot;. اللسان quot;1\/ 95quot;. 3 الرشاء: الحبل يربط في الدلو quot;جquot; quot;أرشيةquot; مادة. quot;رشوquot;. اللسان quot;3\/ 1653quot;. 4 رواه ابن دريد في الجمهرة quot;3\/ 161quot; غير منسوب هكذا: كأن متني من النفي من طول إشرافي على الطوي مواقع الطير على الصفي النفي: ما نفاه الرشاء من الماء والطين. مادة quot;ن ف يquot; اللسان quot;6\/ 4512quot;. الطوي: البئر المبنية بالحجارة. مادة quot;ط وىquot; اللسان quot;4\/ 2729quot;. الصفي: جمع صفا والصفا جمع صفاة: وهي الحجر الصلد. اللسان quot;4\/ 2469quot;. يريد أن رشاش الرشاء من الماء والطين يشبه ذرق الطير على الحجر الأملس. الشاهد في قوله: quot;كأن متنيه من النفيquot;. إعرابه: كأن: حرف تشبيه ونصب مبني على الفتح لا محل من الإعراب. متنيه: اسم كأن منصوب وعلامة نصبه الياء عوضا عن الفتحة لأنه مثنى والهاء: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه. من النفي: جار ومجرور.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11183",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويؤنسك بجواز كون الثاء بدلا من الفاء إجماعهم في بيت امرئ القيس: ومر على القنان من نفيانه ... فأنزل منه العصم من كل منزل1 على الفاء ولم نسمعهم قالوا: نثوانه. وذهب بعض أهل التفسير في قوله عز اسمه: quot;وفومهاquot; إلى أنه أراد الثوم فالفاء على هذا بدل عنده من الثاء. والصواب عندنا: أن الفوم الحنطة2 وما يختبز من الحبوب يقال: فومت الخبز أي خبزته وليست الفاء على هذا بدلا من الثاء. واعلم أن الفاء إذا وقعت في أوائل الكلم غير مبنية من أصلها فإنها في الكلام على ثلاثة أضرب: ضرب تكون فيه للعطف والإتباع جميعا وضرب تكون فيه للإتباع مجردا من العطف وضرب تكون فيه زائدة دخولها كخروجها إلا أن المعنى الذي تختص به وتنسب إليه هو معنى الاتباع3 وما سوى ذلك فعارض فيها غير ملازم لها.  1 البيت من معلقته ورواية الأعلم الشنتمري للشطر الأول منه هكذا. وألقى بسيان من الليل بركة وفي رواية الزوزني والتبريزي كرواية المؤلف. بسيان: جبل في ديار بني سعد. الفنان جبل لبني أسد وقيل جبل بأعلى نجد. مادة quot;ق ن نquot; اللسان quot;5\/ 3759quot;. نفيان السحاب: ما نفاه من مائه فأساله أو هو الرش والبرد في أول المطر. العصم: جمع أعصم وهو الوعل الذي في وظيفي يديه عصمة. أي بياض. يريد أن المطرق لزم هذا الجبل حتى أنزله منهم العصم المستقرة فيه. موضع الشاهد فيه: quot;ومر على القنان من نفيانهquot;. إعراب الشاهد: مر: فعل ماضي مبني على الفتح. على القنان: جار ومجرور. من نفيانه: جار ومجرور والهاء: في محل جر مضاف إليه. 2 الحنطة: القمح quot;جquot; حنط. مادة quot;ح ن طquot; اللسان quot;2\/ 1023quot;. 3 الظاهر من تمثيل المؤلف للأضربة الثلاثة. أنه يريد بالإتباع معنى التعقيب والربط.(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11184",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول: نحو قولك قام زيد فعمرو وضربت زيدا فأوجعته: أردت أن تخبر أن قيام عمرو وقع عقيب1 قيام زيد بلا مهلة وأن إيجاد زيد كان عقيب ضربك إياه وعلى هذا تقول: مطرنا ما بين زبالة فالثعلبية إذا أردت أن المطر انتظم الأماكن التي ما بين هاتين القريتين يقروها2 شيئا فشيئا بلا فرجة. وإذا قلت مطرنا ما بين زبالة والثعلبية فإنما أفدت بهذا القول أن المطر وقع بينهما ولم ترد أنه اتصل في هذه الأماكن من أولها إلى آخرها ولما ذكرناه من حال هذه الفاء من أن ما بعدها يقع عقيب ما قبلها ما جاز أن يقع ما قبلها علة3 وسببا لما بعدها وذلك أن العلة سبب كون المعلول وموجبته وذلك قولك: الذي أكرمني فشكرته زيد فإنما اخترت الفاء هنا من بين حروف العطف لأن الإكرام علة لوقوع الشكر فعطف بالفاء لأن المعلول ينبغي أن يقع ثاني العلة بلا مهلة. وكذلك الذي ضربته فغضب زيد لأن الضرب علة الغضب. ولو قلت: الذي أكرمني وشكرته زيد لم يفد هذا الكلام أن الإكرام علة للشكر كما يفيده العطف بالفاء وإنما كان يكون معناه أنه وقع الإكرام منه والشكر منك غير مسبب أحدهما عن صاحبه كان أو مسببا عنه بل وقعا منكما معا فهذا يكشف لك حال الفاء. الثاني: وهو الذي يكون فيه الفاء للإتباع دون العطف إلا أن الثاني ليس مدخلا في إعراب الأول ولا مشاركا له في الموضع وذلك في كل مكان يكون فيه الأول علة للآخر ويكون فيه الآخر مسببا عن الأول فمن ذلك جواب الشرط في نحو قولك: إن تحسن إلي فالله مجازيك فهذه هنا للإتباع مجردة من معنى العطف ألا ترى أن الذي قبل الفاء من الفعل مجزوم وليس بعد الفاء شيء يجوز أن يدخله الجزم وإنما بعدها جملة مركبة من اسمين مبتدأ وخبر وكذلك قولك: إن تقم فأنا قائم معك وإنما اختاروا الفاء هنا من قبل أن الجزاء سبيله أن يقع ثاني الشرط وليس في جميع حروف العطف حرف يوجد هذا المعنى فيه سوى الفاء.  1 عقيب: أي بعده. مادة quot;عقبquot;. اللسان quot;4\/ 3023quot;. 2 يقروها: يتتبعها يقال: قروت البلاد قروا وقريتها قريا: إذا تتبعتها تخرج من أرض إلى أرض. مادة quot;ق ر اquot; اللسان quot;5\/ 3616quot;. 3 العلة: السبب. مادة quot;ع ل لquot; اللسان quot;4\/ 3080quot;.(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11185",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قيل: وما كانت الحاجة إلى الفاء في جواب الشرط فالجواب أنه إنما دخلت الفاء في جواب الشرط توصلا إلى المجازاة بالجملة المركبة من المبتدأ والخبر أو الكلام الذي قد يجوز أن يبتدأ به فالجملة في نحو قولك: إن تحسن إلي فالله يكافئك لولا الفاء لم يرتبط أول الكلام بآخره وذلك أن الشرط والجزاء1 لا يصحان إلا بالأفعال لأنه إنما يعقد وقوع فعل بوقوع فعل غيره وهذا معنى لا يوجد في الأسماء ولا في الحروف بل هو من الحروف أبعد فلما لم يرتبط أول الكلام بآخره لأن أوله فعل وآخره اسمان والأسماء لا يعادل بها الأفعال أدخلوا هناك حرفا يدل على أن ما بعده مسبب عما قبله لا معنى للعطف فيه فلم يجدوا هذا المعنى إلا في الفاء وحدها فلذلك اختصوها من بين حروف العطف فلم يقولوا: إن تحسن إلي والله يكافئك ولا: ثم الله يكافئك. ومن ذلك قولك: إن يقم فاضربه فالجملة التي هي اضربه: جملة أمرية وكذلك أن يقعد فلا تضربه فقولك: لا تضربه جملة نهيية وكل واحدة منهما يجوز أن يبتدأ بها فتقول: اضرب زيدا ولا تضرب عمرا فلما كان الابتداء بهما مما يصح وقوعه في الكلام احتاجوا إلى الفاء ليدلوا على أن مثالي الأمر والنهي بعدها ليس على ما يعهد في الكلام من وجودهما مبتدأين غير معقودين بما قبلهما ومن هنا أيضا احتاجوا إلى الفاء في جواب الشرط مع الابتداء والخبر لأن الابتداء مما يجوز أن يقع أولا غير مرتبط بما قبله. هذا مع ما قدمناه من أن الأفعال لا يعادل بها الأسماء. ويزيد ما ذكرته لك وضوحا من أن جواب الشرط سبيله2 ألا يجوز الابتداء به أنك لو قلت مبتدئا: فالله يكافئك لم يجز كما لا يجوز أن تبتدئ فتقول: فزيد جالس وكذلك لا يجوز أن تبتدئ أيضا فتقول: فاضرب زيدا ولا فلا تضرب محمدا لأن الفاء حكمها أن تأتي رابطة ما بعدها بما قبلها فإذا استؤنفت مبتدأة فقد انتقض3 شرطها. وهذا كله غير جائز أن يبتدأ به كما أن الفعل المجزوم لا يجوز  1 الجزاء: يقصد به هنا جواب الشرط. 2 سبيله: طريقة في العمل. 3 انتقض: يقصد: انتفى شرط عملها.(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11186",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الابتداء من غير تقدم حرف الجزم عليه. ألا تراك لا تقول مبتدئا: أقم على حد قولك: إن تقم أقم فهذا كله يؤكد لك أن جواب الشرط سبيله أن يكون كلاما لا يحسن الابتداء به. ولهذا أيضا ما جاز أن يجازي بإذا التي للمفاجأة نحو قوله عز اسمه: وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون [الروم: 36] 1 فقوله: إذا هم يقنطون في موضع قنطوا وإنما جاز لإذا هذه أن يجاب بها الشرط لما فيها من المعنى المطابق للجواب وذلك أن معناها المفاجأة ولا بد هناك من عملين كما لا بد للشرط وجوابه من فعلين حتى إذا صادفه ووافقه كانت المفاجأة مسببة بينهما حادثة عنهما وذلك قولك: خرجت فإذا زيد فتقدير إعرابه: خرجت فبالحضرة زيد فإذا التي هي ظرف في معنى قولنا بالحضرة وزيد: مرفوع بالابتداء والظرف قبله خبر عنه. فهذا تقدير الإعراب. وأما تفسير المعنى فهو: خرجت ففاجأت زيدا وإن شئت خرجت ففاجأني زيد لأن فعلت في أكثر أحوالها إنما تكون من اثنين نحو ضاربت وقاتلت فلما ذكرت لك من حال quot;إذquot; هذه وأن معناها المفاجأة والموافقة ووقوع الأمر مسببا عن غيره ما جاز أن يجازى بها. ويزيد حالها في ذلك وضوحا لك ما أنشدنا أبو علي عن أبي بكر عن أبي العباس عن أبي عثمان عن الأصمعي عن أبي عمرو: أن شيخا من أهل نجد أنشده: استقدر الله خيرا وارضين به ... فبينما العسر إذ دارت مياسير وبينما المرء في الأحياء مغتبط ... إذا هو الرمس تعفوه الأعاصير2  1 يقنطون: ييأسون من رحمته يقول الله حاكيا عن هؤلاء الكفار أنه سبحانه لو أصابهم بمكروه نتيجة أعمالهم ليأسوا من رحمته بدلا من أن يدعوه ليرفع ذلك عنهم وذلك لكفرهم به. موضع الشاهد في الآية إذا هم يقنطون . إعراب الشاهد: إذا: فجائية. هم: ضمير منفصل مبني على السكون المقيد في محل رفع مبتدأ. يقنطون: فعل مضارع مرفوع وواو الجماعة فاعل والجملة في محل رفع خبر. 2 البيتان لحريث بن جبلة العذري وقيل لعش بن لبيد العذري. (1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11187",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا كقولك: بينما المرء في الأحياء مغتبط عفته الأعاصير فوقوع الفعل في موضع إذا يؤكد عندك جواز وقوعها جوابا للشرط لأن أصل الجواب أن يكون بالفعل ليعادل به الفعل الذي قبله إذا كان مسببا عنه والعلل بيننا والأسباب لا تتعلق بالجواهر1 إنما تتعلق بالأعراض2 والأفعال فكما كانت عبرة3 quot;إذاquot; في هذا البيت الذي أنشدنا وفي غيره مما يطول الكتاب بذكره عبرة الفعل فكذلك قوله إذا هم يقنطون  يكون أيضا عبرته quot;قنطواquot; فافهم ذلك.   والأول من شواهد الكتاب لسيبويه quot;2\/ 158quot; غير منسوب لقائله ورواه اللسان في quot;قدرquot; وروى البيت الثاني في quot;عسرquot;. استقدر الله خيرا: سله أن يقدر لك الخير. والمياسير: جمع ميسور وهو ضد العسر. ومغتبط: حسن الحال. مادة quot;غ ب طquot; اللسان quot;5\/ 3208quot;. والرمس: القبر. وتعفوه: تمحوه. مادة quot;ع ف اquot; اللسان quot;4\/ 3018quot;. والأعاصير: جمع إعصار وهي الريح التي تهب كالعمود إلى السماء. مادة quot;ع ص رquot; اللسان quot;4\/ 2970quot;. محل الشاهد: أن ما بعد إذا الفجائية يكون مسببا عما قبلها فهو في المعنى مشبه لجواب الشرط ولذلك جاز أن تقع في جواب الشرط. إعراب الشاهد: إذا: فجائية. هو: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ. الرمس: خبر مرفوع. تعفوه: تعفو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت والهاء: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. الأعاصير: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة وجملة تعفوه الأعاصير في محل نصب حال. 1 الجواهر: جمع جوهرة وهو حقيقة الشيء وذاته. مادة quot;ج هـ رquot; اللسان quot;1\/ 712quot;. 2 الأعراض: جمع quot;العرضquot; وهو ما يطرأ ويزول أو ما قام بغيره وهو ضد الجوهر. مادة quot;ع ر ضquot; اللسان quot;4\/ 2886quot;. 3 يريد بالعبرة هنا: التأويل أو التقدير يعني أنها مع ما بعدها في تقدير فعل.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11188",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن quot;إذاquot; هذه التي ذكرناها ولا يجوز وقوع الفعل بعدها: وذلك أن ما بعدها مرفوع بالابتداء وهي خبر عنه فكما أن المبتدأ لا يكون إلا اسما فكذلك quot;إذاquot; هذه لا يكون ما بعدها إلا اسما ومن ذلك قولهم: حسبته شتمني فأثب عليه ليست الفاء هنا عاطفة على الفعل الذي قبلها ولكن معناها الإتباع ألا ترى أن معنى الكلام: إن شتمني وثبت عليه. ومن ذلك قول الرجل لصاحبه: دعوتك أمس فلم تجبني فيقول له صاحبه فقد أجبتك اليوم فدخول الفاء هنا يدل على أنه قد أجابه عن كلامه. ولو قال له: قد أجبتك اليوم لكان آخذا في كلام منه على غير وجه الجواب وتعليق الثاني بالأول. ومن ذلك قوله وهو من أبيات الكتاب1: فقلنا أسلموا إنا أخوكم ... فقد برئت من الإحن الصدور2 فجعل الإسلام مسببا عن براءة صدورهم من الإحن وهي العدوات إلا أنه قدم في اللفظ المسبب على السبب لأن معناه: قد برئت من الإحن الصدور فأسلموا من اجل ذلك إلا أن الفاء عقدت الأول بالآخر وجرى هذا الكلام مجرى: اشكرني فقد أحسنت إليك فالإحسان وإن كان مؤخرا في اللفظ فهو مقدم في المعنى لأنه هو سبب الشكر فينبغي أن يتقدمه في الرتبة فكأنه قال: قد أحسنت إليك فاشكرني.  1 الكتاب: يقصد كتاب سيبويه في النحو. 2 البيت لعباس بن مرداس السلمي الصحابي. أسلموا: ادخلوا في السلم. والإحن: جمع إحنة وهي الحقد والعداوة. مادة quot;أح نquot; اللسان quot;1\/ 35quot;. شرح البيت: يقول ادخلوا في السلم فنحن إخوانكم وقد برئت صدورنا من الأحقاد. الشاهد في قوله: قد برئت من الإحن الصدور -فالفاء هنا للإتباع. إعراب الشاهد: الفاء: للإتباع. قد: حرف تحقيق وتأكيد مبني. برئت: فعل ماضي مبني على الفتح والتاء للتأنيث. من الإحن: جار ومجرور. الصدور: فاعل مرفوع.(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11189",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك قول امرئ القيس: وإن شفائي عبرة مهراقة ... فهل عن رسم دارس من معول1 ففي قوله quot;معولquot; مذهبان: أحدهما: أنه مصدر عولت بمعنى أعولت أي بكيت أي فهل عند رسم دارس من إعوال وبكاء والآخر: أنه مصدر عولت على كذا: أي اعتمدت عليه كقولهم: quot;إنما عليك معوليquot; أي اتكالي. وعلى أي الأمرين حملت المعول فدخول الفاء على quot;فهل عند رسمquot; حسن جميل. وأما إذا دخلت المعول بمعنى العويل2 والإعوال أي البكاء فكأنه قال: إن شفائي أن أسفح3 عبرتي ثم خاطب نفسه أو صاحبيه فقال: إذا كان الأمر على ما قدمته من أن في البكاء شفاء وجدي4 فهل بي من بكاء أشفي به غليلي5. فهذا ظاهره استفهام لنفسه ومعناه التحضيض6 لها على البكاء كما تقول: قد أحسنت إلي فهل أشكرك أي فلأشكرنك وقد زرتني فهل أكافئنك أي فلأكافئنك وإذا خاطب صاحبيه فكأنه قال: قد عرفتكما سبب شفائي وهو البكاء والعويل فهل تعولان وتبكيان معي لأشفي وجدي ببكائكما.  1 العبرة: الدمعة. اللسان quot;4\/ 2783quot;. مهراقة: مصبوبة. اللسان quot;6\/ 4654quot;. الرسم: الأثر. الدارس: البالي. معول: بكاء ونحيب. الشرح: يقول إن شفاء صدري أن أقف على آثار الديار وأنزف الدموع حتى تطفئ أحزاني. الشاهد في قوله: فهل عند رسم دارس من معول إعراب الشاهد: الفاء للتعقيب. هل: حرف استفهام. عند: ظرف منصوب في محل رفع خبر مقدم. رسم: مضاف إليه مجرور. دارس: نعت مجرور. من: حرف جر زائد. معولك اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على الابتداء. 2 العويل: البكاء. مادة quot;عولquot;. اللسان quot;4\/ 3175quot;. 3 أسفح: أصب مادة quot;سفحquot;. اللسان quot;2\/ 2023quot;. 4 وجدي: حزني. مادة quot;وجدquot; اللسان quot;6\/ 4770quot;. 5 الغليل: الحزن. مادة quot;غللquot;. اللسان quot;5\/ 3285quot;. 6 التحضيض: الحث. مادة quot;حضضquot;. اللسان quot;2\/ 910quot;.(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11190",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا التفسير على قول من قال: إن معولي بمنزلة إعوالي والفاء عقدت آخر الكلام بأوله لأنه كأنه قال: إذ كنتما قد عرفتما ما أوثره من البكاء فابكيا وأعولا معي كما أنه إذا استفهم نفسه فكأنه قال: إذا كنت قد علمت أن في الإعوال راحة لي فلا عذر لي في ترك البكاء. وأما من جعل معولي بمعنى تعويلي على كذا أي اعتمادي واتكالي عليه فوجه دخول الفاء على فهل في قوله أنه لما قال إن شفائي عبرة مهراقة فكأنه قال: إنما راحتي في البكاء فما معنى اتكالي في شفاء غليلي على رسم دارس لا غناء عنده عني فسبيلي أن أقبل على بكائي ولا أعول في برد غليلي على ما لا غناء عنده وهذا أيضا معنى يحتاج معه إلى الفاء لتربط آخر الكلام بأوله فكأنه قال: إذا كان شفائي إنما هو في فيض دمعي فسبيلي ألا أعول على رسم دارس في دفع حزني وينبغي أن أجد في البكاء الذي هو سبب الشفا. واعلم أن المعارف الموصولة والنكرات الموصوفة إذا تضمنت صلاتها وصفاتها معنى الشرط دخلت الفاء في أخبارها وذلك نحو قولك: الذي يكرمني فله درهم فلما كان الإكرام سبب وجوب الدرهم دخلت الفاء في الكلام ولو قلت: الذي يكرمني له درهم لم يدل هذا القول على أن الدرهم إنما يستحق للإكرام بل هو حاصل للمكرم على كل حال وتقول في النكرة: كل رجل يزورني فله دينار فالفاء هي التي أوجبت استحقاق الدينار بالزيارة. ولو قلت: كل رجل يزورني له دينار لما دل ذلك على أن الدينار مستحق عن الزيارة بل يدل على أنه في ملك الزائر على كل حال. فلأجل معنى الشرك في الصلة والصفة ما دخلت الفاء في آخر الكلام قال الله تعالى: الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم [البقرة: 274] 1 فالفاء قد دلت على أن الأجر إنما استحق عن الإنفاق.  1 الشاهد في قوله: فلهم أجرهم . إعراب الشاهد: الفاء: للتعقيب والإتباع. لهم: جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم. أجرهم: أجر: مبتدأ مؤخر مرفوع. وهم: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11191",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا تضمنت الصلة والصفة جواب الشرط لم تدخل الفاء في آخر الكلام وذلك قولك: الذي إن يزرني أزره له درهم ولو قلت هنا فله درهم لم يجز لأن الشرط لا يجاب دفعتين. وكذلك: كل رجل إن يزرني أكرمه له درهم ولا يجوز فله درهم لأن الصفة قد تضمنت الجواب فلم يحتج إلى إعادته ولو قلت الذي أبوه أبوك فزيد لم يجز لأنه لم يتقدم في الصلة ما يصح به الشرط. وكذلك لو قلت: كل إنسان فله درهم لم يجز لأنه لم يتقدم صفة يستفاد منها معنى الشرط فجرى هذان في الامتناع مجرى قولك: زيد فقائم وعمرو فمنطلق فاعرفه. فهذا أيضا حال الفاء إذا خلصت للإتباع وتجردت من العطف وهي في الكلام كثيرة جدا وقد بينت لك رسومها1 وأوضحت وجوهها لتتناول الأمر من قرب. فإن قيل: إذا صح بما قدمته حال الفاء في كونها عاطفة ومتبعة فهل دلالتها على الأمرين سواء أم هل لها اختصاص بأحدهما فالجواب: أن أخص هذين المعنيين بالفاء إنما هو الإتباع دون العطف. وذلك أنها إذا كانت عاطفة فمعنى الإتباع موجود فيها نحو ضربته فبكي وأحسنت إليه فشكر وقد تتجرد من معنى العطف فيما قدمنا ذكره من الجزاء وهذه الأماكن التي أحدها ببيت أمرئ القيس: فهل عند رسم دارس من معول2 فلما كان الإتباع لا يفارقها والعطف قد يفارقها كان أخص معنييها بها الإتباع لملازمته لها. وأما وجه زيادتها فقد جاء مجيئا صالحا. أخبرنا أبو علي3 أن أبا الحسن4 حكى عنهم: أخوك فوجد يريد أخوك وجد.  1 رسومها: جمع رسم ويقصد بها حدودها. مادة quot;رسمquot;. اللسان quot;3\/ 1646quot;. 2 تقدم شرح البيت والتعليق عليه وإعراب الشاهد فيه. 3 أبو علي هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي أستاذ ابن جني. 4 وأبو الحسن: هو سعيد بن مسعدة المجاشعي الأخفش الأوسط.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11192",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك قولهم: زيدا فاضرب وعمرا فاشكر وبمحمد فامرر إنما تقديره: زيدا اضرب وعمرا اشكر وبمحمد امرر. وعلى هذا قوله جل ثناؤه: وثيابك فطهر [المدثر: 4]  أي: وثيابك طهر والرجز فاهجر 1 [المدثر: 5] أي والرجز اهجر ولربك فاصبر [المدثر: 7]  أي لربك اصبر. وهذه مسألة اعترضت هذا الباب ونحن نشرحه بإذن الله: تقول العرب: خرجت فإذا زيد. واختلفت العلماء في هذه الفاء: فذهب أبو عثمان2 إلى أنها زائدة وذهب أبو إسحاق الزيادي3 إلى أنها دخلت على حد دخولها في جواب الشرط وذهب مبرمان4 إلى أنها عاطفة. وأصح هذه الأقوال قول أبي عثمان. وذلك أن إذا هذه التي للمفاجأة قد تقدم من قولنا فيها أنها للإتباع بدلالة قوله عز اسمه: وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون [الروم: 36]  فوقوعها جوابا للشرط يدل على أن فيها معنى الإتباع كما أن الفاء في قولك: إن تحسن إلي فأنا أشكرك إنما أجاز الجواب بها لما فيها من معنى الإتباع وإذا كانت إذا هذه التي للمفاجأة بما قدمناه للإتباع فالفاء في قولنا خرجت فإذا زيد زائدة لأنك قد استغنيت بما في إذا من معنى الإتباع عن الفاء التي تفيد معنى الإتباع. كما استغني عنها في قوله جل اسمه: إذا هم يقنطون .  1 الرجز: الإثم والشرك ورجز الشيطان وسوسته quot;جquot; أرجاز. مادة quot;رجزquot;. الشاهد في الآية في قوله تعالى: والرجز فاهجر . إعراب الشاهد: الرجز: مفعول به لفعل محذوف يفسره الفعل quot;اهجرquot;. والفاء: زائدة. اهجر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنت. وجملة quot;اهجرquot; جملة تفسيرية لا محل لها من الإعراب. 2 أبو عثمان بكر بن محمد بن بقية المازني. توفي سنة 249هـ. 3 أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان بن أبي بكر بن زياد. عده الزبيدي في الطبقة السابعة من البصريين. 4 محمد بن علي بن إسماعيل العسكري عده الزبيدي من الطبقة التاسعة من البصريين.(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11193",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قال قائل: إذا كانت الفاء في قولنا: quot;خرجت فإذا زيدquot; زائدة فأجز: خرجت إذا زيد لأن الزائد حكمه أن يمكن طرحه1 ولا يختل الكلام بذلك ألا ترى إلى قوله عز اسمه: فبما رحمة من الله لنت لهم [آل عمران: 159] 2 لما كانت ما زائدة جاز أن تقول في الكلام لا في القرآن فبرحمة من الله لنت لهم. وكذلك عما قليل [المؤمنون: 40] 3 يجوز في الكلام أن تقول: عن قليل. فالجواب: أن الفاء وإن كانت ها هنا زائدة فإنها زيادة لازمة لا يجوز حذفها. وذلك أن من الزوائد ما يلزم البتة وذلك قولهم quot;افعله آثرا ماquot; أي أول شيء4 فما زيادة لا يجوز حذفها لأن معناه: افعله آثرا مختارا له معنيا به من قولهم: آثرت أن أفعل كذا وكذا. ومن ذلك قوله عز اسمه: قالوا الآن جئت بالحق [البقرة: 71]  فالألف واللام في الآن زائدتان عندنا لأن هذا الاسم معرفة بغيرهما وإنما هو معرفة بلام أخرى مقدرة غير هذه الظاهرة وقد دللنا على ذلك في غير هذا الموضع5 وكذلك قولك مهما تفعل أفعل ما زيادة لازمة. وكذلك الألف واللام في الذي والتي وتثنيتهما وجمعهما والألى في معنى الذين زائدة أيضا وإنما هن متعرفات بصلاتهن والألف واللام فيهن زائدتان لا يمكن  1 طرحه: المقصود منها الاستغناء عنه. 2 لنت: رفقت. يقول الله تعالى: لولا رحمة الله التي ألقاها في صدرك فلنت لهم بها لما لنت لهم. الشاهد في قوله quot;فبما رحمةquot; وهو شاهد على زيادة quot;ماquot;. إعراب الشاهد: الباء: حرف جر. ما: زائدة. رحمة: اسم مجرور بالباء وعلامة الجر الكسرة. 3 الشاهد في قوله تعالى: عما قليل وهو شاهد على زيادة quot;ماquot;. إعراب الشاهد: عن: حرف جر ما: زائدة. قليل: اسم مجرور بعن وعلامة الجر الكسرة. 4 معنى العبارة: يقال: قد أثر أن يفعل ذلك الأمر أي فرغ له وعزم عليه. 5 سيأتي الكلام على آل في الآن في باب اللام عند الكلام على لام التعريف.(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11194",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حذفهما فرب زائدة ما يلزم فلا يجوز حذفه وكذلك أيضا قولنا خرجت فإذا زيد الفاء فيه زائدة أيضا. وأما مذهب الزيادي1 في أن الفاء في قولهم: خرجت فإذا زيد إنما دخلت الكلام لما فيه من معنى الشرط ففاسد وذلك أن قولك خرجت فإذا زيد لا تجد فيه معنى شرط ولا جزاء وإنما هو إخبار عن حال ماضية منقضية والشرط لا يصح إلا مع الاستقبال ألا ترى أنك لا تجيز: إن قمت أمس قمت أول من أمس هذا ونحوه من الكلام الخطأ ليس يرتكبه أحد فهذا وجه نراه صحيح. وشيء آخر يدل على فساد قول الزيادي وهو أنه لو كان في الكلام معنى شرط لاستغني بما في إذا من معنى الإتباع عن الفاء كما استغني عنها في قوله عز اسمه: إذا هم يقنطون [الروم: 36] ألا ترى أنهم يقولون: لن نفعل وهي نفي وسنفعل ولم يقولوا لن سنفعل وإن كانت لن نفيا لها لأنهم استغنوا بما في لن من معنى الاستقبال عن إعادة السين التي للاستقبال فكذلك كان ينبغي لو كان في الكلام معنى شرط أن يستغنوا بما في إذا من معنى الإتباع عن الفاء الموضوعة للإتباع. وأما مذهب مبرمان في أنها للعطف فسقوطه أظهر2. وذلك أن الجملة التي هي quot;خرجتquot; جملة مركبة من فعل وفاعل. وقولك quot;فإذا زيدquot; جملة مركبة من مبتدأ وخبر فالمبتدأ زيد وخبره إذا وحكم المعطوف أن يكون وفق المعطوف عليه لأن العطف نظير3 التثنية وليست الجملة المركبة من المبتدأ والخبر وفق المركبة من الفعل والفاعل فتعطف عليها. فإن قيل: ألست تجيز: قام زيد وأخوك محمد فتعطف إحدى الجملتين على الأخرى وإن اختلفتا بالتركيب فهلا أجزت أيضا مثل هذا في: خرجت فإذا زيد  1 الزيادي: هو أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن أبي بكر بن زياد. عده الزبيدي في الطبقة السابعة من البصريين. 2 أظهر: أي أوضح وأبين. مادة quot;ظ هـ رquot; اللسان quot;4\/ 2767quot;. 3 نظير: مثيل. مادة quot;نظرquot;. اللسان quot;6\/ 4468quot;.(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11195",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب أنه قد يجوز مع الواو لقوتها وتصرفها ما لا يجوز مع الفاء من الاتساع ألا ترى أنك لو قلت: قام محمد فعمرو جالس وأنت تعطف على حد ما تعطف بالواو لم يكن للفاء هنا مدخل لأن الثاني ليس متعلقا بالأول وحكم الفاء إذا كانت عاطفة ألا تتجرد من معنى الإتباع والتعليق بالأول كما تقدم من قولنا وهذا جواب أبو علي وهو الصواب. ومن طريف زيادة الفاء قول سيبويه: quot;زيدا إن يأتك فاضربquot;. وقد أجمع البصريون على أن ما انتصب بفعل الشرط أو بفعل جواب الشرط. لم يجز تقديمه على إن وأنت قد تجد quot;زيداquot; في هذه المسألة منصوبا فلا يجوز إذا جعلت quot;فاضربquot; جوابا أن تنصب به زيدا لما قدمناه. قال أبو علي: الفاء هنا: زائدة واضرب: واقع غير موقعه. وجواب الشرط: محذوف دل عليه فاضرب. فكان تقديره: زيدا اضرب إن يأتك ثم زاد الفاء واكتفى بقوله: فاضرب من جواب الجزاء فكأنه قال: زيدا فاضرب إن يأتك فاضرب فزيد منصوب باضرب الأولى والفاء فيها زائدة وهي التي كانت مؤخرة فقدمت وقوله quot;فاضربquot; الثانية هي جواب الشرط في الحقيقة. ومن زيادتها بيت أنشده أبو الحسن: أراني إذا ما بت بت على هوى ... فثم إذا أصبحت أصبحت غاديا1 كأنه قال: ثم أذا أصبحت أصبحت غاديا.  1 البيت لزهير من قصيدة مطلعها: ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى ... من الأمر أو يبدو لهم ما بدا ليا ومعنى البيت: أنني أصبح مريدا لشيء طالبا له وإذا أمسيت تركته وعدلت عنه. وذكره البغدادي في quot;3\/ 588quot; واستشهد به المؤلف وابن هشام في المغني وابن عصفور في كتاب الضرائر على أن الفاء زائدة. غاديا: يروى بالعين المهملة. والشاهد في قوله: quot;فثم إذا أصبحت أصبحت غادياquot; فهي شاهد على زيادة الفاء. إعراب الشاهد: الفاء: زائدة. ثم: حرف عطف. إذا أداة شرط غير جازمة. أصبحت: أصبح فعل ماضي تام والتاء: فاعل. أصبحت: فعل ماضي ناقص ناسخ والتاء اسمها. غاديا: خبرها.(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11196",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكما زيدت الفاء فيما ذكرناه وفي غيره مما يطول ذكره كذلك حذفت أيضا اختصارا وهي مرادة1 وذلك نحو ما أنشده سيبويه: من يفعل الحسنات الله يشكرها ... والشر بالشر عن الله مثلان2 أراد: فالله يشكرها وحذف الفاء تخفيفا. هكذا أنشده سيبويه ورواه غيره من أصحابنا: من يفعل الخير فالرحمن يشكره3 وقد خالف جماعة من أصحابنا سيبويه في أشياء كثيرة مما استشهده هذا واحدا منها.  1 مرادة: مطلوبة. مادة quot;رودquot;. اللسان quot;3\/ 1771quot;. 2 البيت من شواهد سيبويه كما قال المؤلف وقد أورده في quot;1\/ 435quot;. والقافية فيه quot;سيانquot; في مكان quot;مثلانquot; واختلف في قائل هذا البيت فنسب في الكتاب لسيبويه quot;1\/ 435quot; إلى حسان بن ثابت وفي الخزانة للبغدادي quot;3\/ 644quot;: والبيت نسبه سيبويه لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت ورواه جماعة لكعب بن مالك الأنصاري. محل الشاهد في البيت: أن الفاء الرابطة محذوفة من جواب الشرط ضرورة والتقدير: فالله يشكرها. وقد روي عن أبي الحسن الأخفش أنه جائز في الكلام إذا علم ومن ذلك قول الله عز وجل: وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم [الشوري: 30] وقرئ: quot;بما كسبتquot; فدل على أن الفاء محذوفة وجوزه ابن مالك مستشهدا بقوله -صلى الله عليه وسلم- في اللقطة: quot;إن جاء صاحبها وإلا استمتع بهاquot; خزانة الأدب quot;3\/ 644quot;. إعراب الشاهد: في قول سيبويه: quot;ومن يفعل الحسنات الله يشكرهاquot;: من: اسم شرط مبني في محل رفع مبتدأ. يفعل: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون. الله: مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمة. يشكرها: يشكر فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره هو والهاء: ضمير مبني في محل نصب مفعول به والجملة في محل رفع خبر وفعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر. 3 قيل: إن هذه الرواية هي الصحيحة أما الرواية السابقة فقد قال الأصمعي: إن النحويين قد غيروها. وموضع الشاهد: quot;فالرحمن يشكرهquot; فقد وردت الفاء مذكورة في البيت. وقد سبق إعراب الشاهد.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11197",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك أيضا: فأما القتال لا قتال لديكم ... ولكن سيرا في عراض المواكب1 أراد: فلا قتال لديكم. ومنه أيضا: فأما الصدور لا صدور لجعفر ... ولكن أعجازا شديدا ضريرها2 أراد: فلا صدور لجعفر.  1 البيت من شواهد الرضي على الكافية. قال في الخزانة quot;1\/ 217quot; وقيل هذا البيت بيته وهو: فضحتم قريشا بالفرار وأنتم ... قمدون سودان عظام المناكب والبيتان للحارث بن خالد المخزومي يهجو بهما بني أسد بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس. عراض المواكب: أي في ناحيتها والمواكب: جمع موكب وهو الجماعة من الناس سواء أكانوا ركبانا أو مشاة وقيل: ركاب الإبل للزينة. القمد: بضم القاف والميم وتشديد الدال: الطويل وقيل: الطويل العنق الضخمة. السودان: أراد به الأشراف جمع سود وهو جمع أسود أفعل تفضيل من السيادة. محل الشاهد: حذف الفاء الداخلة على خبر المبتدأ الواقع بعد أما للضرورة. إعراب الشاهد: أما: حرف شرط وتفصيل وتوكيد لا محل له من الإعراب. القتال: مبتدأ مرفوع. لا: نافية للجنس. قتال: اسم لا منصوب. لديكم: لدى ظرف مكان بمعنى عند. وكم: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه. والظرف في محل رفع خبر لا. 2 الصدور: جمع صدر وهو ما فوق البطن وهي هنا كناية عن الرؤساء. اللسان quot;4\/ 2411quot;. الإعجاز: جمع عجز وهو المؤخرة. وهي كناية عن النساء. اللسان quot;4\/ 2818quot;. الضريرة: شدة الضرر وهو الصبر. ويقال إنه لذو ضرير أي صبر. اللسان quot;4\/ 2574quot;. شرح البيت: يقول: إن بني جعفر لا رجال فيهم يدافعون عنها ولكنم نساء شديدات الضرر فهن كالرجال في المقاومة والمدافعة وإيصال الضرر. الشاهد في قوله: quot;أما الصدور لا صدور لجعفرquot;. فحذف الفاء من خبر المبتدأ والأصل: أما الصدور فلا صدور لجعفر. إعراب الشاهد: أما: حرف شرط وتفصيل وتوكيد لا محل له من الإعراب. الصدور: مبتدأ مرفوع. لا: نافية للجنس. صدور: اسم لا منصوب وعلامة النصب الفتحة. لجعفر: جار ومجرور في محل رفع خبر لا النافية للجنس. ولا وما: دخلت عليه في محل رفع خبر للمبتدأ.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11198",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قال قائل: فلم دخلت الفاء في جواب إما فالجواب أنها إنما دخلت في الجواب لما في أما من معنى الشرط وذلك أنك إذا قلت: أما زيد فمنطلق فمعناه: مهما يقع من شيء فزيد منطلق. فإن قيل: فإذا كان تقدير الكلام: مهما يقع من شيء فزيد منطلق فنحن نرى الفاء قبل الجملة التي هي زيد منطلق. ونحن إذا قلنا: أما زيد فمنطلق فقد نرى زيدا قد تقدم على الفاء وصار بعد الفاء اسم واحد وهو منطلق فما بال أحد الاسمين تقدم على الفاء مع ما وتراهما جميعا متأخرين عن الفاء مع مهما فالجواب: أن العرب كما تعنى بالمعاني فتحققها1 فكذلك أيضا تعنى بالألفاظ فتصلحها. وذلك أن هذه الفاء وإن كانت هنا متبعة2 غير عاطفة فإنها قد تستعمل في العطف في كثير من المواضع نحو قام زيد فعمرو ورأيت محمدا فصالحا فمن عادتها -عاطفة كانت أو متبعة- ألا تقع مبتدأة في أول الكلام وأنه لا بد من أن يقع قبلها اسم أو فعل فلو أنهم قالوا: أما فزيد منطلق على تقدير مهما يقع من شيء فزيد منطلق وأوجبوا على أنفسهم تقدم الفاء على الاسمين مع أما كما يقدمونها عليهما مع مهما لوقعت الفاء مبتداة ليس قبلها في اللفظ اسم ولا فعل إنما قبلها حرف وهو أما فقدموا أحد الاسمين قبل الفاء مع أما لما حاولوه من إصلاح اللفظ ليقع قبلها اسم في اللفظ ويكون الاسم الثاني الذي بعده وهو خبر المبتدأ وإن لم يكن معطوفا الآن على المبتدأ تابعا في اللفظ لاسم قبله وهو زيد فيكون الفاء هنا على صورة العاطفة وإن لم تكن عاطفة كل ذلك لإصلاح اللفظ فاعرفه فإنه لطيف وهو رأي أبي علي ومذهبه وعنه علقت ما كتبته هنا فإن اختلفت الألفاظ فإن المعاني متفقة.  1 التحقيق: الإحكام. مادة quot;حققquot;. اللسان quot;2\/ 944quot;. 2 متبعة: أي رابطة بين المسبب والسبب. مادة quot;ت ب عquot; اللسان quot;1\/ 416quot;.(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11199",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قوله عز اسمه: قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم 1 [الجمعة: 8] فليست الفاء في quot;فإنهquot; زائدة ولكنها دخلت لما في الكلام من معنى الشرط فكأنه والله أعلم إن فررتم منه لاقاكم. فإن قال قائل: إن الموت ملاقيهم على كل حال فروا منه أو لم يفروا فما معنى الشرط والجواب هنا وهل يصح الجواب بما هو واقع لا محالة فالجواب أن هذا على جهة الرد عليهم أن يظنوا أن الفرار ينجيهم وقد صرح بهذا المعنى وأفصح عنه بالشرط الحقيقي زهير في قوله: ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ... ولو رام أن يلقى السماء بسلم2 أي إن اعتقد أن التحرز ينجيه من الموت كان ذلك أدعى لوقوع الموت به على جهة الرد عليهم وإبطال ظنهم.  1 تفرون: تهربون. مادة quot;ف ر رquot; اللسان quot;5\/ 3375quot;. ملاقيكم: مقابلكم. الشرح: إن الموت الذي تهربون منه سيقابلكم لا محالة في ذلك. موضع الشاهد: quot;فإنه ملاقيكمquot; شاهد على أن الفاء في الآية غير زائدة في مثل هذه الآية لما فيها من معنى الشرط. إعراب الشاهد: الفاء واقعة في جواب الشرط. إن: حرف توكيد ونصب والهاء: اسمها. ملاقيكم: خبر إن مرفوع بضمة مقدرة والكاف: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه. 2 المنايا: جمع المنية وهي الموت. ينلنه: يأخذنه. رام: طلب. الشرح: من خاف أسباب الموت نالته لا محالة. الشاهد في: quot;من هاب أسباب المنايا ينلنهquot; فقد جاء الشرط وجوابه لما هو واجب الوقوع وهو الموت. إعراب الشاهد: الواو: على حسب ما قبلها. من: اسم شرط مبني في محل رفع مبتدأ. هاب: فعل ماضي مبني في محل جزم فعل الشرط والفاعل مستتر تقديره هو يعود على من. أسباب: مفعول به منصوب. المنايا: مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة المقدرة. ينلنه: فعل مضارع مبني لاتصاله بنون النسوة في محل جزم جواب الشرط والنون: مبنية في محل رفع فاعل والهاء مفعول به.(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11200",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قوله تعالى: فضرب بينهم بسور له باب [الحديد: 13] 1 فذهب أبو الحسن2 في إلى أن الفاء زائدة. وذهب أيضا في قوله جل اسمه: أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم [البقرة: 87]  وفي قول الناس: quot;أفالله لتصنعن كذا وكذاquot; وقولنا للرجل: quot;أفلا تقومquot; إلى أن الفاء زائدة وجوز أيضا أن تكون حرف عطف والوجه أن تكون هنا غير زائدة وأن تكون للإتباع لتعلق3 ما قبلها بما بعدها. وعلى هذا قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم: -وقد قيل له لما رئي قد جهد نفسه بالعبادة: يا رسول الله أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر - quot;أفلا أكون عبدا شكورا quot;. فالوجه أن تكون الفاء هنا متبعة غير زائدة. ومن زيادة الفاء أيضا قوله جل ثناؤه: لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [آل عمران: 188] الفاء زائدة وتحسب الثانية بدل من تحسب الأولى. إلى هذا ذهب أبو الحسن وهو قياس مذهبه في كثرة زيادة الفاء. وقال حاتم: أخبرنا به علي بن محمد يرفعه بإسناده إلى قطرب: وحتى تركت العائدات يعدنه ... يقلن فلا تبعد وقلت له ابعد4  1 أي ضرب بين المؤمنين والمنافقين سور يحجبهم عن بعضهم. الشاهد في quot;فضربquot; فقد جاءت الفاء زائدة. إعراب الشاهد: الفاء: زائدة. ضرب: فعل ماضي مبني للمجهول. 2 أبو الحسن: هو سعيد بن مسعدة المجاشعي الأخفش الأوسط. 3 التعلق: الارتباط. مادة quot;ع ل قquot; اللسان quot;4\/ 3071quot;. 4 العائدات: اللاتي يعدن المريض في مرضه. لا تبعد: لا تهلك. يريد أنه طعنه طعنة تركته بين الموت والحياة فالتف حوله النساء يطلبن له الشفاء وهو يطلب له الموت. الشاهد فيه: زايدة الفاء في قوله quot;فلا تبعدquot;. إعراب الشاهد: الفاء: زائدة لا محل لها من الإعراب. لا: أداة نهي جازمة. تبعد فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة الجزم السكون.(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11201",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبهذا الإسناد أيضا: لما اتقى بيد عظيم جرمها ... فتركت ضاحي كفه يتذبذب1 فالفاء في هذين البيتين زائدة. وهذا فصل اعترض الكلام فلنحكمه لنعرف مذهب العرب فيه ثم نعود إلى بقية ما في الفاء. اعلم أن الحروف لا يليق بها الزيادة ولا الحذف وأن أعدل2 أحوالها أن تستعمل غير مزيدة ولا محذوفة. فأما وجه القياس في امتناع حذفها من قبل أن الغرض من الحروف إنما هو الاختصار ألا ترى أنك إذا قلت: ما قام زيد فقد نابت quot;ماquot; عن quot;أنفيquot; وإذا قلت: هل قام زيد فقد نابت هل عن quot;أستفهمquot; فوقوع الحرف مقام الفعل وفاعله غاية الاختصار فلو ذهبت تحذف الحرف تخفيفا لأفرطت3 في الإيجاز4 لأن اختصار المختصر إجحاف5 به. فهذا وجه وأما وجه ضعف زيادتها فمن قبل أن الغرض في الحروف الاختصار كما قدمناه فلو ذهبت تزيدها لنقضت الغرض الذي قصدته لأنك كنت تصير من الزيادة إلى ضد ما قصدته من الاختصار فاعرف هذا.  1 الجرم: الحجم. الضاحي: الظاهر. يتذبذب: يتردد. يقول: لم تجنب ضربتي له بيده الكبية الحجم ضربته على كفه حتى تركتها تتأرجح في جلدتها. الشاهد فيه: زيادة الفاء في قوله: quot;فتركت ضاحي كفه يتذبذبquot;. إعراب الشاهد: الفاء: زائدة. تركت: فعل وفاعل. ضاحي: مفعول به. كفه: مضاف إليه مجرور بالإضافة والهاء ضمير متصل في محل جر. يتذبذب: فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره هو. وجملة يتذبذب في محل نصب صفة. 2 أعدل: أوسط. مادة quot;عدلquot; اللسان quot;4\/ 2840quot;. 3 أفرط: زاد عن الحد. مادة quot;فرطquot;. اللسان quot;5\/ 3391quot;. 4 الإيجاز: التعبير عن المعاني الكثيرة بألفاظ قليلة. مادة quot;وجزquot;. اللسان quot;6\/ 4771quot;. 5 الأجحاف: الظلم. مادة quot;جحفquot;. اللسان quot;1\/ 551quot;.(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11202",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن أبا علي حكاه على الشيخ أبي بكر1 رضي الله عنه وهو نهاية في معناه ولولا أن في الحرف إذا زيد ضربا من التوكيد لما جازت زيادته البتة. كما أنه لولا قوة العلم بمكانه لما جاز حذفه البتة فإنما جاز فيه الحذف والزيادة من حيث أريتك على ما به من ضعف القياس. وإذا كان الأمر كذلك فقد علمنا من هذا أننا متى رأيناهم قد زادوا الحرف فقد أرادوا غاية التوكيد كما أنا إذا رأيناهم حذفوا حرفا فقد أرادوا غاية الاختصار ولولا ذلك الذي أجمعوا عليه واعتزموه لما استجازوا زيادة ما الغرض فيه الإيجاز ولا حذف ما وضعه على نهاية الاختصار فقد استغني عن حذفه بقوة اختصاره. واعلم أن الفاء قد يجاب بها سبعة أشياء2: وهي الأمر والنهي والاستفهام والنفي والدعاء والتمني والعرض. فالأمر نحو قولك: قم فأقوم. قال الشاعر: يا ناق سير عنقا فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا3 والنهي نحو قولك: لا تشتمه فيشتمك قال الله عز وجل: لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب [طه: 61] 4.  1 الشيخ الفاضل أبي بكر: وهو أبو بكر محمد بن السري السراج أصغر تلاميذ المبرد. وكان أبو علي الفارسي يأخذ عنه توفي سنة ثلاثمائة وست عشرة. 2 الأصح أنهم ثمانية وفوق السبعة المذكورين quot;الترجيquot; ذكر ذلك ابن مالك والرضي وأبو حيان. 3 الناق: الناقة بحذف تاء التأنيث للضرورة. عنقا: ضرب من السير منبسط. وسليمان هو: سليمان بن عبد الملك. وقائل هذه الأبيات هو أبو النجم الراجز في مدح سليمان بن عبد الملك. الشاهد في قوله: quot;فنستريحاquot;. إعراب الشاهد: الفاء للجواب. نستريح: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا. 4 يسحتكم: يستأصلكم. مادة quot;س ح تquot; اللسان quot;3\/ 1949quot;. موضع الشاهد: quot;فيسحتكمquot;. إعراب الشاهد: الفاء للجواب. يسحت: مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا والفاعل مستتر وجوبا تقديره هو يعود على لفظ الجلالة. كم: ضمير مبني في محل نصب مفعول به.(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11203",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والاستفهام نحو قولك: أين بيتك فأزورك. قال: هل من سبيل إلى خمر فأشربها ... أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج1 والنفي نحو قولك: ما أنت بصاحبي فأكرمك قال زياد بن منقذ: وما أصاحب من قوم فأذكرهم ... إلا يزيدهم حبا إلي هم2 والدعاء نحو قولك: اللهم ارزقني بعيرا فأحج عليه. والتمني نحو: ليت لي مالا فأنفقه. والعرض نحو: ألا تنزل فنتحدث. واعلم أن الفعل بعد هذه الفاء إذا كانت جوابا منتصب بأن مضمرة3 وإنما أضمرت أن ههنا ونصب بها الفعل من قبل أنهم تخيلوا في أول الكلام معنى المصدر فإذا قال: زرني فأزورك فكأنه قد قال: لتكن منك زيارة فزيارة مني.  1 البيت لامرأة هويت نصر بن حجاج السلمي من أهل المدينة وكان أحسن أهل زمانه صورة فضنيت من أجله ودنفت من الوجد به ثم لهجت بذكره. قيل هي: الفريعة بنت همام أم الحجاج بن يوسف الثقفي وتلقب المتمنية لذلك. وقيل: امرأة أخرى من أهل المدينة تعرف بالذلفاء. وقيل: إن البيت مصنوع. موضع الشاهد قوله: quot;فأشربهاquot;. إعراب الشاهد: الفاء للجواب. أشرب: فعل مضارع منصوب والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا والهاء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. 2 البيت من القصيدة التي مطلعها وروايته كما في الحماسة quot;3\/ 182quot;. لم ألق بعدهم حيا فأخبرهم ... إلا يزيدهم حبا إلي هم يروى قوله فأخبرهم بالرفع على أنه منقطع عما قبله والتقدير: فأنا أخبرهم. ويروى بالنصب على تقدير quot;أنquot; وجعل الفاء سببية في جواب النفي كما شرحه المؤلف. ورواية المؤلف فأذكرهم في مكان فأخبرهم ويجوز فيها الوجهان الرفع والنصب على ما تقدم. الشاهد في قوله quot;فأذكرهمquot;. إعرابه: الفاء للجواب. أذكر: مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا وهم: ضمير مبني في محل نصب مفعول به. 3 مضمرة: غائبة من أضمرت الشيء إذا غيبته. مادة quot;ضمرquot;. اللسان quot;4\/ 2607quot;.(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11204",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلما كان الأول في تقدير المصدر والمصدر اسم لم يسغ1 عطف الفعل بعده عليه لأن الفعل لا يعطف على الاسم فإذا أضمرت أن قبل الفعل صارا معا في تقدير المصدر والمصدر اسم فلذلك جاز عطف اسم على اسم. فإن قيل: ولم قدر في أول الكلام مصدر حتي اضطروا إلى إضمار quot;أنquot; ثم عطفوا المصدر المنعقد للمعنى بأن والفعل جميعا على المصدر الذي قبله فالجواب: أنهم إنما فعلوا ذلك لمخالفة الفعل الثاني للفعل الأول في المعنى وذلك أنك إذا قلت: ما تزورني فتحدثني فلم ترد أن تنفيهما جميعا ولو أردت ذلك لرفعت الفعلين جميعا ولكنك تريد: ما تزورني محدثا أي قد تزورني ولكنك إذا زرتني لم تحدثني فأنت الآن قد أثبت الزيارة ونفيت الحديث فلما اختلف الفعلان ولم يجز العطف على ظاهر الفعل الأول وأضمروا مصدره وكان ذلك مستقيما سائغا لدلالة الفعل الأول على مصدره فلما تخيلوا في الفعل الأول معنى المصدر عطفوا الثاني عليه فاضطروا إلى إضمار quot;أنquot; لما ذكرت لك. ويجوز لك أيضا إذا قلت: ما تزورني فتحدثني فنصبت الثاني أن يكون المعنى غير المعنى: ما تزورني إلا لم تحدثني. وذلك أنه يجوز أن يكون المعنى: ما تزورني فكيف تحدثني فهذا أيضا معنى ما تزورني محدثا لأن معناه: لو زرتني لحدثتني فأنت الآن ناف للزيارة ومعلم أن الزيارة لو كانت لكان الحديث عنها. فهذا أيضا معنى غير معنى رفع quot;فتحدثنيquot;. فهذا مجيء الفعل بعد الفعل. وأما مجيئه بعد غير الفعل فهو أسهل في اعتقاد المصدر في أول الكلام لأنه ليس هناك فعل يجوز عطف هذا الفعل المتأخر عليه وذلك قولك: أين بيتك فأزورك ألا ترى أن أين بيتك ليس بفعل فيعطف عليه أزورك فهذا أظهر أمرا فحمل هذا أيضا على المعنى لأن معناه: ليكن تعريف منك فزيارة مني لأن معنى أين بيتك عرفني بيتك فجاز تقدير التعريف لذلك.  1 يسغ: يجز. تقول: ساغ له ما فعل أي جاز له ذلك. اللسان quot;3\/ 2152quot;.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11205",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويدلك على أن الفعل إذا تقدمه اسم ولم يسغ عطفه عليه اضطر معه إلى إضمار quot;أنquot; ليفيدا معا معنى المصدر فيعطف المصدر الذي هو اسم على الاسم الذي قبله قول ميسون بنت بجدل الكلبية: للبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف1 فكأنها قالت: لأن ألبس عباءة وأن تقر عيني أحب إلي من كذا. ونظير2 ذلك قول الآخر وهو من أبيات الكتاب أيضا: فلولا رجال من رزام أعزة ... وآل سبيع أو أسوءك علقما3 أراد: وأن أسوءك. فكأنه قال في البيت الأول: للبس عباءة وقرة عيني: أحب من كذا. وفي الآخر: ولولا رجال وآل سبيع أو مساءتي إياك لكان كذا فالقرة: اسم بمنزلة اللبس والمساءة: اسم بمنزلة آل سبيع.  1 البيت ينسب لميسون بنت بجدل الكلبية زوج مع معاوية بن أبي سفيان وأم يزيد ابنه وهي بدوية من كلب التي تسكن بادية الشام ضاقت نفسا لما تسرى عليها معاوية فعذلها على ذلك وقال لها: أنت في ملك عظيم وما تدرين قدره وكنت قبل اليوم في العباءة فقالت أبياتا منها هذا البيت وهو من شواهد الكتاب لسيبويه quot;1\/ 426quot;. الشاهد فيه: نصب quot;تقرquot; بإضمار أن ليعطف على اللبس لأنه اسم وتقر: فعل فلم يمكن عطفه عليه فحمل على إضمار أن لأن أن وما بعدها اسم فعطف اسما على اسم وجعل الخبر عنهما واحدا وهو أحب. 2 نظير: مثيل. مادة quot;نظرquot;. 3 رزام: ابن مالك بن حنظلة بن مالك بن عمرو: أبو حي من تميم. سبيع: هو ابن عمرو بن فتية. علقما: مرخم علقمة. يقول: لولا هؤلاء الرجال المذكورين لفعلت به كذا وكذا. الشاهد في قوله: أو أسوءك علقماquot;. إعراب الشاهد: أو: عاطفة. أسوء: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد أو والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا والكاف: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11206",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أنك إذا أجبت هذه السبعة الأشياء1 بالفاء فإن الكلام الذي هو مجاب والكلام الذي هو جواب جميعا ينعقدان انعقاد الجملة الواحدة وليستا بجملتين وذلك أنك إذا قلت: ما أنت بصاحبي فأكرمك فكأنك قلت ليست بيننا صحبة مقتضية إكراما فمقتضية جزء متصل بالجملة على حد اتصال الصفة بالموصوف من الجملة المقدمة وكذلك قوله. يا ناق سيري عنقا فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا2 في معنى: سيري سيرا مؤديا إلى الاستراحة فمؤد متصل بما قبله وليس منفصلا منه. وكذلك قولك: لا تشتمه فيشتمك معناه: لا يكن منك شتيمة له داعية إلى شتمه إياك. وعلى هذا جميع هذه المسائل. وأنت لو قلت: ما تزورني فتحدثني فرفعت تحدثني لم يكن الكلام كله جملة واحدة بل هو جملتان أي: ما تزورني فهذه واحدة وما تحدثني فهذه أخرى فاعرف حال هذا الفاء وما بعدها. وقول البغداديين: إننا ننصب الجواب على الصرف كلام فيه إجمال بعضه صحيح وبعضه فاسد. أما الصحيح فقولهم: الصرف: أي ينصرف بالفعل الثاني عن معنى الأول وهذا هو معنى قولنا: إن الثاني يخالف الأول. فأما انتصابه بالصرف فخطأ ولا بد له من ناصب مقتض له لأن المعاني لا تنصب الأفعال وإنما ترفعها المعاني والمعنى الذي يرفع الفعل هو وقوع الفعل موقع الاسم وجاز في الأفعال أن يرفعها المعنى كما جاز في الأسماء أن يرفعا المعنى أعني الابتداء لمضارعة الاسم للفعل فكما أن المضارعة في الفعل بمنزلة التمكن في الاسم في إيجابها جنس الإعراب لهما فكذلك وقوع الفعل موقع الاسم يوجب له الرفع كما أن ابتداء الاسم يوجب له الرفع وكما أن الأسماء لا تنتصب إلا بناصب لفظي فكذلك الأفعال لا تنتصب إلا بناصب لفظي.  1 هذه الأشياء هي: quot;الأمر والنهي والتمني والاستفهام والنفي والدعاء والعرضquot; مضاف إليها الأمر الثامن وهو quot;الترجيquot;. 2 سبق شرح هذا البيت.(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11207",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما من ادعى انتصاب شيء من الكلام بالمعنى دون اللفظ فقد وجب عليه من إقامة الدلالة على ذلك مثل الذي وجب علينا فأقمناه من الدلالة على ارتفاع1 الاسم المبتدأ والفعل المضارع بالمعنى. فإن قيل: فإذا كان تقدير قولنا: ما أنت بصاحبي فأكرمك عندك: ما أنت بصاحبي فأن أكرمك فهل يجوز أن تظهر quot;أنquot; هذه المقدرة عندك إلى اللفظ فتقول: ما أنت بصاحبي فأن أكرمك فالجواب أن هذا أصل وإن قامت الدلالة عليه فإنه مرفوض كما أن أصل قام: قوم ولكنه لا ينطق به على أصله. وهاهنا أشياء كثيرة ترفض أصولها ويقتصر في الاستعمال على فروعها وقد حذفت الفاء. قالوا: أف خفيفة الفاء وأصلها أف مشددة.  1 ارتفاع: أي رفع.(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11208",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب القاف",
        "content": "باب القاف: القاف: حرف مجهور يكون أصلا لا بدلا ولا زائدا. فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما. فالفء نحو: قرن وقعد والعين نحو: سقف وثقل واللام نحو: خرق وعلق. وأخبرني أبو علي: قراءة عليه عن أبي بكر عن بعض أصحاب يعقوب عنه قال: قال الفراء: قريش تقول: كشطت1 وقيس وتميم تقول: قشطت بالقاف. وليست القاف في هذا بدلا من الكاف لأنهما لغتان لأقوام مختلفين. فأما ما حكاه الأصمعي من قولهم: امتك الفصيل ما في ضرع أمه وامتق وتمقق وتمكك إذا شرب كله. فالأظهر فيه أن تكون القاف بدلا من الكاف لما ذهب إليه أبو علي لأنه قال: من هذا أخذ اسم مكة لأنها كالمجرى للماء فهو ينجذب إليها. قال: فأما موضع الطواف فهو بكة بالباء لأنه من الازدحام. وقرأت عليه عن أبي الحسن علي بن سليمان عن أبي العباس عن أبي الفضل الرياشي في نوادر أبي زيد. تبك الحوض علاها ونهلى ... ودون زيادها عطن منيم2 فقول الجميع مكة ولم يقولوا: مقة يقوي أن الكاف هو الأصل. فأما قولهم: مققت الشيء: إذا فتحته فليس من امتق في شيء فيحكم بأنه من معناه وكذلك قولهم للرجل الطويل: أمق لا نسبة بينه وبين امتق في المعنى.  1 كشطت: يقال كشطت الشيء عن الشيء أي أزالة عنه وكشطت أي ذهب ما تغطيه وتواريه. 2 البيت ذكره صاحب اللسان ونسبه إلى عاهان بن كعب بن عمرو بن سعد ويقال له أيضا: غامان في الأصل. تبك: أي تزدحم. علاها: عل علا عللا: أي شرب ثانية أو تباعا. نهلى: أي ورودي لكي أشرب الشربة الأولى أو الشراب الأول. عطن: العطن واسع الصبر والحيلة عند الشدائد. مادة quot;ع ط نquot; اللسان quot;4\/ 3000quot;. الشاهد في قوله: تبك. إعرابها: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11209",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الكاف",
        "content": "باب الكاف: الكاف حرف مهموس يكون أصلا لا بدلا ولا زائدا. فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: كعب وكعم1 والعين نحو: شكر وشكر واللام نحو: محك2 وضحك. وأخبرني أبو علي قرءة عليه عن أبي بكر عن بعض أصحاب يعقوب عنه قال: قال أبو عمرو: يقال أعرابي كح وأعرابية كحة تريد قح وقحة. قال: وقال الأصمعي القح3: الخالص من اللؤم والكرم. فينبغي أن تكون الكاف في كح بدلا من قاف قح لأن أبا زيد حكى في جمعه أقحاح ولم نسمعهم قالوا أكحاح فيجري هذا مجرى ما قلناه في جدث4 وجدف. وأما قولهم: كشطت وقشطت فقد تقدم من القول فيه ما يدل على أنها لغتان. وأخبرني أبو علي عن أبي بكر عن أبي جعفر بن رستم الطبري قال: مر رجل برجلين وقد نحرا ناقة وهما يكشطانها فسأل رجلا من ناحية فقال: ما جلاء الكاشطين أي ما اسماهما فقال: خابئة مصادع5 ورأس بلا شعر فأتاهما فقال: يا كنانة ويا صليع أطعماني. وقال أبو علي: اعرفه quot;خابية المصابع وهصار الأقران6quot; فقال: يا كنانة ويا أسد أطعماني.  1 كعم: أي وضع في فمه الكعامة وهي ما يجعل على فم الحيوان لئلا يعض أو يأكل. 2 محك: محك محكا: أي لج في المنازعة أو المساومة. مادة quot;م ح كquot; اللسان quot;6\/ 4147quot;. 3 القح: ما خلا من الشوائب الغريبة فهو قح وكذا الخالص في اللؤم أو الكرم يقال رجل قح للجافي كأنه خالص فيه وعربي قح أي محض خالص. مادة quot;ق ح حquot; اللسان quot;5\/ 3535quot;. 4 جدث: الجدث بفتحتين القبر quot;جquot; أجدث أجداث. مادة quot;ج د ثquot; اللسان quot;1\/ 559quot;. 5 خابية المصادع: الخابية: الوعاء الذي يحفظ فيه الماء ونحوه quot;جquot; خوابي. اللسان quot;2\/ 1098quot;. المصادع: quot;مquot; المصدع: وهو المشقص من السهام. مادة quot;ص د عquot; اللسان quot;4\/ 2415quot;. وجملة خابية المصادع كناية عن الجعبة الصغيرة من الجلد والتي تصنع للسهام والنبال. 6 هصار الأقران: هصار: هصر: اي أخذ برأسه فأماله إليه أو كسره. اللسان quot;6\/ 4669quot;. والجملة quot;هصار الأقرانquot; كناية عن شدته وقوته في ميدان القتال.(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11210",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تقدم من قولنا في الحروف التي تبدل في بعض المواضع وهي غير مذكورة في حروف البدل الأحد عشر وإنما لم تحتسب هناك من حيث كان البدل فيها قليلا غير مطرد ما فيه مقنع إن شاء الله. وأنشدنا أبو علي: يابن الزبير طالما عصيكا وطالما عنيتنا إليكا لنضربن بسيفنا قفيكا1 أبدل الكاف من التاء لأنها أختها في الهمس وكان سحيم إذا أنشد شعرا جيدا قال: أحسنك والله يريد: أحسنت. وأما قول كثير2: ومقربة دهم وكمت كنها ... طماطم يوفون الوفار هنادك3 فقال محمد بن حبيب: أراد بالهنادك: رجال الهند وظاهر هذا القول منه يقتضي أن تكون الكاف زائدة. قال: ويقال: رجل هندي وهندكي. ولو قيل إن الكاف أصل وإن هندي وهندكي أصلان بمنزلة سبط وسبطر لكان قولا قويا وهو الصواب.  1 الأبيات ذكره صاحب اللسان منسوبة إلى امرئ القيس. 2 كثير: هو كثير بن عبد الرحمن بن أبي جمعة الخزاعي من قبيلة خزاعة وهي حي من الأزد وكنيته أبو صخر وقد هام بعزة حبا حتى نسب إليها ونسبت إليه فيقال: كثير عزة ويقال عزة كثير. 3 البيت في ديوان كثير quot;2\/ 168quot; والبيت نسبه صاحب اللسان إلى كثير عزة. الشاهد فيه قوله هنادك: حيث إن الكاف زائدة ويبدو أنه يقصد بالهنادك رجال بالهند. إعراب الشاهد: ك: حرف متصل مبني زائد في محل جر بالإضافة. مقربة: كناية عن الخيل والخيل المقربة هي الخيل المكرمة. دهم: quot;مquot; أدهم. ودهم دهمة أي اسود فهي دهماء وهو أدهم. مادة quot;د هـ مquot;. كمت: quot;مquot; الكميت وهو الخيل الذي لونه بين الأسود والأحمر والكمت: أي الحمر. الوفار: quot;مquot; الوفرة وهي الكثرة أو الشعر المجتمع على الرأس أو ما جاوز شحمة الأذن.(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11211",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن الكاف المفردة تستعمل في الكلام على ضربين: جارة وغير جارة والجارة أيضا على ضربين: أحدهما حرف والآخر اسم. فأما الحرف فما لم يقع مواقع الأسماء وذلك نحو قولك: مررت بالذي كزيد والكاف هنا حرف لا محالة لأنك لو قلت مررت بالذي مثل زيد أو مررت بالذي مثل جعفر لكان خلفا1 وقبيحا من الكلام حتى تظهر الضمير المبتدأ المحذوف فتقول: مررت بالذي هو مثل زيد ومررت بالذي هو مثل جعفر فإجماعهم على استحسان مررت بالذي كزيد دلالة على أن الكاف حرف جر وأنه بمنزلة قولك: مررت بالذي في الدار وضربت الذي من الكرام وجاءني الغلام الذي لمحمد. وهذا استدلال سيبويه وهو الصواب الذي لا معدل عنه. وأما الكاف التي في تأويل الاسم فالتي تقع مواقع الأسماء. وذلك نحو قول الشاعر: وصاليات ككما يؤثفين2 فالأولى حرف والثانية اسم لدخول حرف الجر عليها. فأما قول الآخر: فلا والله لا يلفى لما بي ... ولا للما بهم أبدا دواء3 فليست اللام الثانية باسم وإن كانت قد دخلت عليها اللام الأولى لأنه لم يثبت في موضع غير هذا أن اللام اسم كما ثبت أن الكاف اسم وإذا كان ذلك كذلك فإحدى اللامين زائدة مؤكدة وينبغي أن تكون الزائدة هي الثانية دون الأولى لأن حكم الزائد ألا يبتدأ به.  1 خلفا: الخلف بإسكان اللام الرديء من القول. مادة quot;خ ل فquot;. اللسان quot;2\/ 1236quot;. 2 يؤثفين: أي جعل لها أثافي. والأثافي quot;مquot; أثفية والأثفية هي أحد أحجار ثلاثة يوضع عليها القدر. سبق تخريجها. 3 ذكر البيت صاحب خزانة الأدب ونسبه لمسلم بن معبد quot;1\/ 364-366quot;. الشاهد فيه معاملة اللام الثانية معاملة الحرف مثل اللام الأولى. يلفى: لفى -ألفاه أي وجده وصادفه. مادة quot;ل ف اquot; اللسان quot;5\/ 4056quot;. دواء: ما يتداوى به ويعالج quot;جquot; أدوية. مادة quot;د واquot; اللسان quot;2\/ 1465quot;.(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11212",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قول الأعشى: هل تنتهون ولن ينهى ذوي شطط ... كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل1 فالكاف هنا موضع اسم مرفوع فكأنه قال: ولن ينهى ذوي شطط مثل الطعن فيرفعه بفعله. فإن قال قائل: فهل يجوز أن تكون الكاف في هذا البيت حرف جر وتكون صفة قامت مقام الموصوف وتقدير الموصوف على قولنا: ولن ينهى ذوي شطط شيء كالطعن فيكون الفاعل شيء المحذوف وتكون الكاف حرف جر صفة لشيء الفاعل لأن شيئا نكرة والنكرات قد توصف بحروف الجر نحو قولك: جاءني رجل من أهل البصرة وكلمت غلاما لمحمد ويكون حذف الموصوف هنا جائزا كما جاز في قول من تأول الآية على إقامة الصفة مقام الموصوف وهي قوله: ودانية عليهم ظلالها [الإنسان: 14] قالوا: أراد: وجزاهم بما صبرو جنة وحريرا وجنة دانية عليهم ظلالها فحذف جنة وأقام دانية مقامها.  1 ينسب البيت إلى الأعشى أبو بصير وهو ميمون بن قيس بن جندل من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية وأحد أصحاب المعلقات وكان يغني بشعره فسمي صناجة العرب. البيت من قصيدة يتغزل فيها بمحبوبته هريرة ومطلعها: ودع هريرة إن الركب مرتحل ... وهل تطيق وداعا أيها الرجل تنتهون: تنتهون عن الشيء أي تكفون عنه. مادة quot;ن هـ ىquot;. اللسان quot;6\/ 4564quot;. شطط: شط - شططا: أي أمعن وجاوز الحد واشتط في الحكم أي جار. اللسان quot;4\/ 2263quot;. الطعن: طعن طعنا: وخذه برمح ونحوه. مادة quot;ط ع نquot; اللسان quot;4\/ 2676quot;. الفتل: quot;مquot; فتلة وهي قطعة من خيط القطن أو الحرير ونحوهما. اللسان quot;5\/ 3344quot;. يقول الأعشى: إن الإنسان الذي يظلم لا ينتهي عن الظلم إلا إذا طعن طعنا تذهب فيه الفتل. الشاهد في قوله quot;كالطعنquot; حيث أن حرف التشبيه الكاف يعامل معاملة اسم التشبيه quot;مثلquot; ذلك أن أداة التشبيه تكون اسم أو فعل أو حرف فالاسم مثل quot;مثلquot; والحرف مثل الكاف والفعل مثل يشابه أو يشبه ونحوهما. إعراب الشاهد: كالطعن: الكاف: اسم مبني في محل رفع فاعل وهو مضاف. الطعن: مضاف إليه مجرور بالإضافة.(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11213",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكقول الآخر: كأنك من جمال بني أقيش ... يقعقع خلف رجليه بشن1 أي جمل من جمال بني أقيش وغير ذلك مما يطول ذكره. فالجواب أن حذف الموصول وإقامة الصفة مقامة على كل حال قبيح وهو في بعض الأماكن أقبح منه في بعض فأما قوله عز وجل: ودانية عليهم ظلالها فالوجه فيها أن تكون منصوبة على الحال معطوفة على قوله: متكئين فيها فهذا هو القول الذي لا ضرورة فيه. وأما قوله: quot;كأنك من جمال بني أقيشquot; فإنما جاز ذلك في ضرورة الشعر ولو جاز لنا أن نجد quot;منquot; في بعض المواضع قد جعلت اسما لجعلناها ها هنا اسما ولم نحمل الكلام هنا على حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه.  1 البيت نسبه صاحب اللسان إلى النابغة quot;3\/ 1655quot;. والنابغة الذبياني هو زياد بن معاوية ويعد من فحول الشعراء في الجاهلية ونبغ في قول الشعر في مرحلة متقدمة من عمره ويكنى بأبي أمامة. والبيت من قصيدة قالها يدافع بها عن بني أسد ومطلعها: غشيت منازلا بعريتنات ... بأعلى الجزع في الحي المبن وقوله: كأنك: أسلوب تشبيه يقوم على إضافة أداة التشبيه إلى المشبه وهو تشبيه استعاري غرضه التصوير والتوضيح. بني أقيش: قوم من العرب. يقعقع: يحدث صوتا عند التحريك. ويقال: لا يقعقع له بالشنان أي لا يخدع ولا يروع. بشن: الشن: القربة الخلق الصغيرة يكون الماء فيها أبرد من غيره quot;جquot; شنان. يقول النابغة: كأنك أحد جمال بني أقيش التي يضرب بها المثل في النفور والوحشية وكانوا يعلقون خلفها قربة صغيرة إذا تحركت الناقة اصطدمت تلك القربة بقدميها فتسرع في المشي. الشاهد في قوله: quot;من جمال بني أقيشquot; حيث أنها صفة سدت مسد الموصوف المحذوف المقدر وتقديره كأنك جمل من جمال بني أقيش. إعراب الشاهد: كأنك: كأن: أداة تشبيه ونصب تدخل على الجملة الاسمية فتنصب المبتدأ وترفع الخبر. الكاف: ضمير متصل مبني في محل نصب اسم كأن وخبره محذوف تقديره جمل. من جمال: جار ومجرور في محل رفع نعت.(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11214",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قوله: quot;ولن ينهى ذوي شطط كالطعنquot; فلو حملته على إقامة الصفة مقام الموصوف لكان أقبح من تأول1 قوله عز اسمه ودانية عليهم ظلالها على حذف الموصوف لأن الكاف في بيت الأعشى هي الفاعلة في المعنى وquot;دانيةquot; في هذا القول إنما هي مفعول به والمفعول قد يكون غير اسم صريح نحو: ظننت زيدا يقوم وحسبت محمدا يفعل والفاعل لا يكون إلا اسما صريحا محضا وهم على إمحاضه اسما أشد محافظة من جميع الأسماء ألا ترى أن المبتدأ قد يقع غير اسم محض وهو قولهم quot;تسمع بالمعيدي خير من أن تراهquot; فتسمع كما ترى فعل وتقديره: أن تسمع فحذفهم quot;أنquot; ورفعهم تسمع يدل على أن المبتدأ قد يمكن أن يكون عندهم غير اسم صريح. وإذا جاز هذا في المبتدأ على قوة شبهه بالفاعل فهو في المفعول الذي يبعد عنهما أجوز فمن أجل ذلك ارتفع الفعل في قول طرفة2: ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى3  1 تأول: تأول الكلام أي فسره. مادة quot;أولquot; اللسان quot;1\/ 172quot;. 2 طرفة: هو طرفة بن العبد أحد أصحاب المعلقات وأحد فحول الشعراء الجاهليين. 3 شطر البيت لطرفة بن العبد ساقه في معلقته الشهيرة والتي تبدأ بقوله: لخولة أطلال ببرقة ثهمد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد البيت تكملته كالآتي: ألا يهذا اللائمي أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي حيث جاء اللائمي مكان الزاجري. اللائمي: لام -يلوم- لوما أي عذله فهو لائم ولوام. مادة quot;ل ومquot; اللسان quot;5\/ 1004quot;. الزاجري: زجر -يزجر. أي كفه وزجر فلانا: أي منعه ونهاه. الوغى: أصله صوت الأبطال في الحرب ثم جعل اسما للحرب لما فيها من الصوت والجلبة. اللذات: quot;مquot; لذة وهي إحدى الظواهر الوجدانية الأساسية. تتتميز بالإحساس بالراحة وتقابل الألم وهي ضربان: حسية ومعنوية. مخلدي: الخلود: البقاء. خلد: خلدا وخلودا أي دام وبقي. اللسان quot;2\/ 1225quot;. يقول طرفة: ألا أيها الإنسان الذي يلومني على حضوري الحرب وحضور اللذت هل تخلدني إن كففت عنها والاستفهام غرضه التوبيخ. الشاهد فيه: نصب أحضر بأن وهذا أكده الكوفيون اما البصريون فأنكروا أن تعمل أن المحذوفة.(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11215",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عند كثير من الناس لأنه أراد: أن أحضر وأجاز سيبويه في قوله quot;مره يحفرهاquot; أن يكون الرفع على قوله quot;مره أن يحفرهاquot; فلما حذفت أن ارتفع الفعل بعدها وقد حملهم كثرة حذف quot;أنquot; مع غير الفاعل على أن استجازوا ذلك مع اسم ما لم يسم فاعله وإن كان جاريا مجرى الفاعل وقائما مقامه. وذلك قول جميل: جزعت حذار البيت يوم تحملوا ... وحق لمثلي يا بثينة يجزع1 أراد: أن يجزع على أن هذا قليل. فإن قلت: ألست تعلم أن خبر كان يجري مجرى الفاعل وقد قالوا: كأنك من جمال بني أقيش وأرادوا: جمل من جمال بني أقيش فحذف الموصوف وهو خبر كأن فهلا أجزت حذف الفاعل وإقامة الصفة مقامه في قول الأعشى: quot;ولن ينهى ذوي شطط كالطعنquot; وقلت إنه أراد: شيء كالطعن حملا على بيت النابغة فالجواب أن بينهما فرقا من وجهين: أحدهما: أن خبر كان وإن شبه بالفاعل في ارتفاعه فليس في الحقيقة فاعلا ولا في مذهب الفاعل أولا تراك تقول: كأن زيدا يصلي وكن أخاك يقفوا أثرك فجعلهم خبرها فعلا يدلك على أنه لا تبلغ قوة الفاعل في الاسمية لأن الفاعل لا يكون إلا اسما محضا.  1 البيت لجميل بن معمر من قبيلة عذرة وهي قبيلة اشتهرت بالحب العذري وكنيته أبو عمر وقد وقع في هوى بثينة وارتبط اسمه بها حتى قيل جميل بثينة وقال فيها من الشعر الكثير. جزعت: جزع جزعا: أي لم يصبر على ما نزل به فهو جازع وجزوع وجزع. البين: الفرقة والكلمة من الأضداد فتكون أحيانا بمعنى الوصل. اللسان quot;1\/ 403quot;. بثينة: تصغير بثنة وهي الأرض السهلة اللينة والمرأة الجميلة البضة. اللسان quot;1\/ 209quot;. ويقول جميل: إنني يا بثينة فقدت الصبر والتحمل على فراقك ومثلي لما به من حب وجوى حق له ألا يصبر على ألم الفراق والأسلوب خبري تقريري. الشاهد فيه أن الفعل quot;يجزعquot; يقرأ بالنصب عند الكوفيين وناصبه أن المحذوفة والتقدير quot;أن يجزعquot; وعلى ذلك يكون إعراب الشاهد: يجزع: فعل مضارع منصوب بأن المحذوفة وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره لأنه مضارع صحيح الآخر.(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11216",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والآخر: أن بيت النابغة: quot;كأنك من جمال بني أقيشquot; اضطررنا فيه إلى إقامة الصفة مقام الموصوف وبيت الأعشى لم نضطر فيه إلى ذلك لأنه قد قامت الدلالة المبنية عندنا على استعمالهم الكاف اسما في نحو قول الآخر: وزعت بكالهراوة أعوجي ... إذا ونت الركاب جرى وثابا1 فدخول حرف الجر عليها يؤكد كونها اسما وكذلك قول الآخر: قليل غرار النوم حتى تقلصوا ... على كالقطا الجوني أفزعه الزجر2  1 البيت ذكر في اللسان بغير نسبة quot;3\/ 1965quot; ولم نعثر على قائله فيما بين أيدينا من كتب. وزعت: وزع: وزعا: أي كفه ومنعه وزجره ونهاه. مادة quot;وز عquot; اللسان quot;6\/ 4825quot;. الهراوة: العصا الضخمة quot;جquot; هراوي. مادة quot;هـ ر اquot; اللسان quot;6\/ 4658quot;. أعوجي: الأعوج: فرس سابق ركب صغيرا فاعوجت قوائمه. اللسان quot;4\/ 3155quot;. وقال عنه العرب: أن أعوج من أفضل أنواع الخيل كان في كندة ثم أخذته بنو سليم ثم بنو هلال. ونت: وني: ونيا: وناء: أي فتر وضعف. مادة quot;ن وىquot; اللسان quot;6\/ 4928quot;. الركاب: الإبل المركوبة أو التي يراد الحمل عليها quot;جquot; ركب وركائب. اللسان quot;3\/ 1713quot;. وثابا: وثب يثب وثبا أي قفز. مادة quot;وث بquot; اللسان quot;6\/ 4762quot;. الشاعر يقول: أنه رد الأعداء وزاد عن قومه عندما فترت وضعفت باقي الخيل بفرس أصيل قوي ضامر ضخم كالهراوة قادر على الكر والفر والنزال والقتال. الشاهد فيه قول quot;بكالهراوةquot; حيث أن الكاف اسم وليست حرف وهي بمعنى مثل. إعراب الشاهد: quot;بالكالهراوةquot;: الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب يدخل على الاسم فيعمل فيه الجر. الكاف: اسم مجرور بحرف الجر الباء وعلامة الجر الكسرة وهو: مضاف. الهراوة: مضاف إليه مجرور بالإضافة. 2 نسب المخصص البيت للأخطل quot;14: 49quot;. غرار النوم: القليل من النوم وغيره ويقال: ما ذقت النوم إلا غرارا. اللسان quot;5\/ 3235quot;. تقلصوا: تقلص الشيء إذا تدانى وانضم والمقصود أنهم شمروا ثيابهم واستعدوا. القطا: quot;مquot; القطاة وهو نوع من اليمام يؤثر الحياة في الصحراء ويتخذ أفحوصة في الأرض ويطير جماعات ويقطع مسافات شاسعة ويبيضه مرقط. مادة quot;ق ط اquot; اللسان quot;5\/ 3684quot;. الجوني: جان: جونا وجونة أي اسود والجون الأسود quot;جquot; جون. اللسان quot;1\/ 732quot;. أفزعه: أي أخافه وروعه. مادة quot;ف ز عquot; اللسان quot;5\/ 3409quot;. الزجر: الكف والنهر ويقال زجر فلانا أي كفه ومنعه ونهاه وانتهزه. يقول الأخطل: إن نومي قليل ولذا فأنا أنتبه لأعدائي كذلك النوع من القطا والذي يسمى بالجوني لاسوداد لونه - عندما يفزعه الزجر مع أقل حركة. الشاهد قوله: كالقطا حيث إن الكاف اسم وليست حرف وهي هنا بمعنى مثل أي quot;مثل القطاquot;.(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11217",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ذو الرمة: أبيت على مي كئيبا وبعلها ... على كالنقا من عالج يتبطح1 وكذلك قول الآخر: على كالخنيف السحق يدعو به الصدى ... له قلب عفى الحياض أجون2  1 قائل البيت ذو الرمة وهو غيلان بن عقبة وكنيته أبو الحارث ولم يكن له من الوسامة نصيب وكان كثير الغزل يتشبه بالنساء ومنهن خرقاء رومية وقد نسب له البيت في خزانة الأدب وهو في ديوانه كالآتي: أبيت على مثل الأشافي وبعلها ... يبيت على مثل النقا يتبطح مي: اسم محبوبته. كئيبا: كئب كآبة: أي تغيرت نفسه وانكسرت من شدة الهم والحزن فهو كئيب. بعلها: البعل: السيد أو الزوج quot;جquot; بعلا وبعول وبعولة. اللسان quot;1\/ 316quot;. النقا: الكثيب من الرمل quot;جquot; أنقاء. اللسان quot;6\/ 4533quot;. يتبطح: أي انبطح. يقول ذو الرمة: إنني أبيت حزينا مهموما على محبوبتي مي التي تزوجت غيري. الشاهد فيه قوله: كالنقا quot;حيث إن الكاف: هنا بمعنى مثل وهي اسم وليست حرفا. 2 ذكر هذا البيت صاحب اللسان في مادة quot;خ ن فquot;. الخنيف: من الثياب بوزن العنيف أبيض غليظ يتخذ من كتان وفي الحديث quot;تخرقت عنا الخنفquot; quot;جquot; خنف. مادة quot;خ ن فquot;. اللسان quot;2\/ 1280quot;. السحق: البالي ويقال ثوب سحق: أي ثوب بالي. مادة quot;س ح قquot;. اللسان quot;3\/ 1956quot;. الصدى: رجع الصوت يرده الجبل ونحوه quot;جquot; أصداء. اللسان quot;4\/ 2421quot;. قلب: quot;مquot; قليب وهو البئر قبل أن تطوى أو قبل أن تبنى بالحجارة ونحوها وهو يذكر ويؤنث فتقول هذه قليب وهذا قليب. ويقال: هي البئر العادية القديمة. مادة quot;ق ل بquot;. عفى: quot;مquot; عاف أي دارس وبالي أو ذهب أثره فمحى ودرس. وجمعه بهذه الصيغة جمع يندر التعامل به. مادة quot;ع ف اquot; اللسان quot;4\/ 3018quot;. الحياض: quot;مquot; الحوض وقد يجمع على أحواض وحياض وحيضان والحوض مجتمع الماء. أجون: quot;مquot; الآجن وهو الماء المتغير اللون والطعم وأجن الماء من باب ضرب. والشاهد فيه قوله: quot;كالخنيفquot; فإن الكاف اسم بمعنى مثل وليست حرفا.(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11218",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا ونحوه يشهد بكون الكاف اسما وبيت الأعشى أيضا يشهد بما قلنا فلسنا ننزل عن الظاهر ونخالف الشائع المطرد إلى ضرورة واستقباح إلا بأمر يدعو إلى ذلك ولا ضرورة هنا فنحن على ما يجب من لزوم الظاهر ومخالفنا معتقد لما لا قياس يعضده ولا سماع يؤيده. ووجه ثالث: وهو أن خبر كأن هو خبر المبتدأ في الأصل وخبر المبتدأ لا يلزم إمحاضه اسما. فإن قال قائل: فما بال الفاعل خالف المبتدأ في وجوب كونه اسما محضا وجواز كون المبتدأ غير اسم محض وكلاهما محدث عنه ومسند إليه فالجواب: أن الفرق بينهما ظاهر لمتأمله وذلك أن الجمل إنما تتركب من جزأين جزأين: إما اسم اسم وهو نحو المبتدأ وخبره وإما فعل واسم نحو الفعل والفاعل وما أقيم من المفعولين مقام الفاعل ولا بد في كل واحدة من هاتين الجملتين إذا عقدت من اسم يسند إليه غيره فأنت إذا أزلت عن المبتدأ أن يكون اسما محضا فقد بقيت الجزء الذي هو اسم وذلك نحو قولهم quot;تسمع بالمعيدي خيرquot;1 فالمبتدأ الذي هو في اللفظ تسمع قد أخبرت عنه باسم وذلك الاسم خبر فقد بقيت على كل حال في الجملة اسما ولو ذهبت تحذف الفعل وتقيم مقامه غير اسم لبقيت الجملة معقودة بلا اسم وهذا لفظ يناقض2 ما عقدت عليه الجمل في أول تركيبها ولذلك رفض ذلك: فلم يوجد في الكلام. فأما بيت جمل: quot;وحق لمثلي يا بثينة يجزعquot; فقليل شاد على أن حذف quot;أنquot; في الكلام قد كثر حتي صار كلا حذف ألا ترى أن أصحابنا استقبحوا3  1 تسمع بالمعيدي خير: هو مثل يضرب وتمامه: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. ذكره صاحب اللسان quot;3\/ 2038quot;. 2 يناقض: يخالف ويعارض. مادة quot;ن ق ضquot; اللسان quot;6\/ 2524quot;. 3 استقبحوا: عدوه قبيحا والقبح ضد الحسن ويكون في القول والفعل والصورة.(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11219",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نصب quot;غيرquot; من قوله تعالى: قل أفغير الله تأمروني أعبد [الزمر: 64] 1 بأعبد. قالوا: لأن التقدير والمعنى: قل أفغير الله تأمروني أن أعبد فكأن quot;أنquot; هناك وما بعد quot;أنquot; لا يجوز أن يعمل فيما قبلها لامتناع تقديم الصلة أو شيء منها على الموصول أولا تراهم كيف تخيلوا أن التقدير: قل أتأمروني أن أعبد غير الله. ولولا أنهم قد أنسوا بحذف quot;أنquot; من الكلام وإرادتها لما استقبحوا انتصاب quot;غيرquot; بأعبد فهذا شرح الفاعل والمبتدأ وما لم يسم فاعله. فأما خبر المبتدأ فلا يلزم أن يكون اسما محضا لأن الجمل تقع هناك وقوعا حسنا مطردا وهذا في خبر quot;كانquot; أحسن منه في خبر quot;إنquot; لأنك قد استوفيت بكان واسمها لفظ الفعل والفاعل ولم تستوف بإن واسمها إلا لفظ الفعل والمفعول لأن اسم كان مشبه بالفاعل واسم إن مشبه بالمفعول إلا أنه جاز في خبر quot;إنquot; أن يكون جملة وغير اسم محض من حيث كان خبر المبتدأ في المعنى فكما جاز أن يكون خبر المبتدأ غير اسم محض وجملة جاز أيضا في خبر إن إلا أنه في خبر إن ليس في حسن خبر المبتدأ لأن المبتدأ اسم مرفوع فقد حصل معك شب الفاعل واسم إن وأخواتها منصوب فإذا جعلت الخبر غير اسم محض فقد أخليت العقدة من اسم مرفوع. فأما اسم كان فجعلك إياه غير اسم محض أقبح من فعلك ذلك بخبر إن وذلك أن اسم كان مشبه بالفاعل من خبر إن ألا ترى أنه يباشر كان مباشرة الفاعل لفعله ويضمر في الفعل كإضمار الفاعل وذلك نحو: كنت أخاك كقولهم: ضربت أخاك وخبر إن لا يباشر إن ولا يضمر فيها فلم يقو في شبه الفاعل قوة اسم كان في ذلك.  1 أخرج البيهقي في الدلائل عن الحسن البصري قال: قال المشركون للنبي -صلى الله عليه وسلم-: أتضلل آباءك وأجدادك يا محمد فأنزل الله تعالى الآية: قل أفغير الله تأمروني ...  إلى قوله تعالى: من الشاكرين  والاستفهام غرضه التوبيخ والتحقير من شأن ما يدعونه إلى عبادته من دون الله. الشاهد فيه: نصب quot;أعبدquot; بأن المحذوفة والتقدير quot;أن أعبدquot;. إعراب الشاهد: أعبد: فعل مضارع منصوب بأن المحذوفة وعلامة نصبه الفتحة.(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11220",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد صح بما قدمنا أن كاف الجر قد تكون مرة اسما ومرة حرفا فإذا رأيتها في موضع تصلح فيه لأن تكون اسما ولأن تكون حرفا فجوز فيها الأمرين وذلك نحو قولك زيد كعمرو فقد تصلح أن تكون الكاف هنا اسما كقولك زيد مثل عمرو ويجوز أن تكون حرفا كقولك زيد من الكرام فكما أن من حرف جر وقع خبرا عن المبتدأ فكذلك الكاف تصلح أن تكون حرف جر فإذا قلت: أنت كزيد وجعلت الكاف اسما فلا ضمير فيها كما أنك إذا قلت: أنت مثل زيد فلا ضمير في مثل كما لا ضمير في الأخ ولا الابن إذا قلت: أنت أخو زيد وأنت ابن زيد. هذا قول أصحابنا وإن كان قد أجاز بعض البغداديين أن يكون في هذا النحو الذي هو غير مشتق من الفعل ضمير كما يكون في المشتق فإذا جعلت الكاف في قول: أنت كزيد حرفا ففيها ضمير كما تتضمن حروف الجر الضمير إذا نابت عن الأفعال في قولك: زيد من الكرام ومحمد على الفرس. واعلم أنه كما جاز أن تجعل هذه الكاف فاعلة في بيت الأعشى وغيره فكذلك يجوز أن تجعل مبتدأة فتقول على هذا: كزيد جاءني وأنت تريد: مثل زيد جاءني وكبكر غلام لمحمد فإن أدخلت quot;إنquot; على هذا قلت: إن كبكر غلام لمحمد فرفعت الغلام لأنه خبر إن والكاف في موضع نصب لأنها اسم إن وتقول إذا جعلت الكاف حرفا وخبرا مقدما: إن كبكر أخاك. وتريد: إن أخاك كبكر كما تقول: إن من الكرام زيدا. واعلم أن أقيس الوجهين إذا قلت: أنت كزيد أن تكون الكاف حرفا جارا بمنزلة الباء واللام لأنها مبنية مثلهما ولأنها أيضا على حرف واحد ولا أصل لها في الثلاثة فهي بالحرف أشبه ولأن استعمالها حرفا أكثر من استعمالها اسما. واعلم أن هذه الكاف التي هي حرف جار كما كانت غير زائدة فيم قدمنا ذكره فقد تكون زائدة مؤكدة بمنزلة الباء في خبر ليس وما ومن وغير ذلك من حروف الجر وذلك نحو قوله عز وجل: ليس كمثله شيء [الشوري: 11] 1.  1 أي أن الله عز وجل لا يشبب شيء من خلقه فهو متفرد بذته وصفاته وأفعاله. الشاهد فيه قوله عز وجل: كمثله حيث إن الكاف الجارة زائدة للتوكيد. إعراب الشاهد: ك: حرف جر مبني زائد لا محل له من الإعراب يدخل على الاسم فيعمل فيه الجر. مثله: مثل اسم مجرور بحرف الجر لفظا منصوب محلا لوقوعه خبر ليس وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11221",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقديره والله أعلم: ليس مثله شيء فلا بد من زيادة الكاف ليصح المعنى لأنك إن لم تعتقد ذلك أثبت له quot;عز اسمهquot; مثلا فزعمت أنه ليس كالذي هو مثله شيء فيفسد هذا من وجهين: أحدهما ما فيه من إثبات المثل له عز اسمه وعلا علوا عظيما والآخر أن الشيء إذا أثبت له مثلا فهو مثل مثله لأن الشيء إذا ماثله شيء فهو أيضا مماثل لما ماثله ولو كان ذلك كذلك -على فساد اعتقاد معتقده- لما جاز أن يقال: ليس كمثله شيء لأنه تعالى مثل مثله وهو شيء لأنه تعالى قد سمى نفسه شيئا بقوله تعالى: قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم 1 [الأنعام: 19] وذلك أن quot;أياquot; إذا كانت استفهاما فلا يجوز أن يكون جوابها إلا من جنس ما أضيفت إليه ألا ترى أنك لو قال لك قائل: أي الطعام أحب إليك لم يجز أن تقول له: الركوب ولا المشي ولا نحو ذلك مما ليس من جنس الطعام. فهذا كله يؤكد عندك أن الكاف في كمثله لا بد أن تكون زائدة. ومن ذلك أيضا قول رؤبة: لواحق الأقراب فيا كالمقق2  1 يقول عز وجل أنه لا يوجد أعظم شهادة من الله. الشاهد فيها: استخدام الشيئية كوصف لله عز وجل. وقد أخرج ابن إسحاق وابن جرير من طريق سعيد أو عكرمة عن ابن عباس قال: جاء النمام بن زيد وقروم بن كعب وبحري بن عمرو. فقالوا: يا محمد ما نعلم مع الله إلها غيره. فقال: لا إله إلا الله بذلك بعثت وإلى ذلك أدعو فنزل قوله تعالى: أي شيء تفسير وبيان أسباب النزول للسيوطي quot;ص207quot;. الشاهد فيها قوله: شيء وجاءت نكرة لتدل على العموم والشمول لتشمل وتعم كل ما يعلمون من أولئك الذين يصلحون للشهادة فالله أكبر وأعدل وأقوم شهادة. إعراب الشاهد: شيء: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة. 2 يقول الشاعر إن في لواحق الأقراب طول. لواحق: quot;مquot; اللحق وهو ما يجيء بعد شيء يسبقه وتجمع على لواحق وإلحاق. الشاهد في قوله: quot;كالمققquot; حيث أن الكاف حرف جر زائد. إعراب الشاهد: الكاف: حرف جر زائد مبني لا محل له من الإعراب. المقق: اسم مجرور لفظا بحرف الجر الزائد مرفوع محلا على الابتداء والجار والمجرور قبله شبه جملة في محل رفع خبر مقدم.(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11222",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمقق: الطول. ولا يقال في الشيء كالطول وإنما يقال: فيه طويل فكأنه قال: فيها مقق أي طول. وهذه مسألة من الكتاب. قال سيبويه1: تقول: ما زيد كعمرو ولا شبيها به وما عمرو كخالد ولا مفلحا النصب في هذا جيد لأنك إنما تريد ما هو مثل فلان ولا مفلحا هذا معنى الكلام فإن أردت أن تقول: ولا بمنزلة من يشبهه جررت وذلك نحو قولك: ما أنت كزيد ولا خالد فإنما أردت ولا كخالد فإذا قلت: ما أنت بزيد ولا قريبا منه فليس هاهنا معنى بالباء لم يكن قبل أن تجيء بها وأنت إذا ذكرت الكاف تمثل بها. انقضى كلام سيبويه. واعلم أن هذا الكلام يحتاج إلى شرح لتتلخص معانيه فإن في ظاهره إشكالا2. أما قوله: ما أنت كعمرو ولا شبيها به فلا يخلو الكاف في كعمرو أن يكون اسما كمثل أو حرفا فيه معنى مثل على ما صدرناه3 من قولنا فإن كانت الكاف في كعمرو اسما فشبيه معطوف عليها كما كان يعطف على مثل لو كانت هناك فقلت: ما أنت مثل عمرو ولا شبيها به كقولك: ما أنت غلام عمرو ولا جارا له وهذا أمر ظاهر. وإن كانت الكاف في كعمرو حرفا كالتي في قولنا مررت بالذي كزيد فشبيه المنصوب معطوف على كعمرو جميعا لأن الجار والمجرور في موضع نصب لأن هذه لغة حجازية لأن نصب quot;شبيهquot; يدل على أن الأول في  1 ذكر سيبويه ذلك في الكتاب quot;1\/ 35quot;. 2 إشكالا: الإشكال: الالتباس والخلط. مادة quot;ش ك لquot;. اللسان quot;4\/ 2310quot;. 3 صدرناه: صدر به أي بدأ به. مادة quot;ص د رquot;. اللسان quot;4\/ 2412quot;.(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11223",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "موضع نصب إلا أن هذا الموضع متى عطفت على لفظه أفدت معنى فإن عطفت على معناه دون لفظه أفدت معنى آخر ألا ترى أنك لو قلت: ما زيد كعمرو ولا شبيه به فجررت الشبيه فإنما أردت ولا كشبيه به فقد أثبت له شبيها ونفيت أن يكون زيدا كالذي يشبه عمرا وأنت إذا قلت: ما زيد كعمرو ولا شبيها فإنما نفيت عن زيد أن يكون شبيها لعمرو ولم تثبت لعمرو شبيها وليس كذلك قولنا: ما أنت بعمرو ولا خالدا لأنك إن نصبت خالدا على المعنى أو جررته على اللفظ فإنما معناه في الموضعين واحد أي ما أنت هذا ولا هذا. فقول سيبويه quot;لأنك تريد ما هو مثل هذا ولا مفلحا هذا معنى الكلامquot; يحتمل أمرين: أحدهما: أن معنى الكاف معنى مثل وهي حرف. والآخر: أن معنى الكاف معنى مثل وهي اسم كما أن مثلا اسم فإن كانت الكاف اسما فالعطف عليه ظاهر وإن كانت حرفا كان العطف عليها وعلى ما جره لأنهما في موضع نصب على ما تقدم من بياننا. وقوله: فإن أراد أن يقول: ولا بمنزلة من يشبهه جرهquot; يقول: إذا جررت شبيها به فقد أثبت لعمرو شبيها لأنك أردت: ولا كمن يشبهه. ومثل ذلك فقال: وذلك نحو قولك: ما أنت كزيد ولا خالد فهذا يبين لك أنك إذا جررت فعطفت على عمرو وحده فقد أثبت هناك شبيها لعمرو وهو غيره كما أنك إذا قلت: ما أنت كزيد ولا خالد فقد أثبت غير زيد وهو خالد. وقوله quot;فإذا قلت: ما أنت بزيد ولا قريبا منه فليس هاهنا معنى بالباء لم يكن قبل أن تجيء بهاquot;: يريد أن قولك: ما أنت بزيد وما أنت زيدا معناهما واحد وإنما جئت بالباء زائدة مؤكدة على ما تقدم في صدر كتابنا هذا من قول عقيبة: ................ ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا1  1 نسب الزمخشري البيت لعبد الله الأسدي والبيت بتمامه: معاوي إننا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبال ولا الحديدا ويقصد الشاعر معاوية بن أبي سفيان بن حرب وأمه: هند بنت عتبة ملك المسلمين بعد قتال دار بينه وبين علي كرم الله وجهه ويطلب الشاعر من معاوية أن يترفق بهم فهم ليسوا جبالا ولا حديدا حتى يتحملوا. الشاهد في قوله quot;بالجبالquot; حيث إن الياء حرف جر زائد يدخل على الاسم فيعمل فيه الجر. إعراب الشاهد: الجبال: اسم مجرور لفظا منصوب محلا باعتباره خبر ليس ورويت الحديد بالنصب على التبعية للجبال ورويت بالكسر بالتبعية على الظاهر.(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11224",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغيره. وأنت إذا قلت: ما أنت زيدا فله معنى غير معنى: ما أنت كزيد لأنك إذا قلت: ما أنت زيدا فإنما نفيت أن يكون هو هو وإذا قلت: ما أنت كزيد فإنما نفيت أن يكون مشبها له ألا ترى أن من قال: أنا زيد فمعناه غير معنى من قال: أنا كزيد فكما كان الإيجابان مختلفين كذلك يكون النفيان مختلفين وهذا واضح. فقول سيبويه: quot;فإن أردت أن تقول ولا بمنزلة من يشبهه جررتquot; يؤكد عندك أيضا زيادة الكاف في قوله عز اسمه: ليس كمثله شيء [الشوري: 11]  لأنه نفى أن يكون كمثله شيء والكاف غير زائدة فقد أثبت له مثلا كما أثبت سيبويه في مسألته إذا جررت أن لزيد من يشبهه. وقال أبو الحسن1 في قوله: ما أنت كزيد ولا شبيها به: إذا جررت الشبيه فقد أثبت لزيد شبيها وإذا نصبت لم تثبت له شبيها. وهذا هو تلخيص قول سيبويه لم يزد فيه شيئا وهذا الكلام فيهما على أن الكاف في كزيد غير زائدة وليست كالذي في بيت رؤبة: لواحق الأقراب فيها كالمققquot;. وأجاز لنا أبو علي2 فيها الجر وألا يكون مع الجر له شبيه. قال: وذلك على اعتقاده زيادة الكاف فكأنه قال: ما أنت زيدا ولا شبيها به ثم زاد الكاف فقال: ما أنت كزيد ولا شبيه به فلما جر زيدا بالكاف مع اعتقاده زيادته عطف الشبيه على زيد وهذا الذي ذهب إليه أبو علي وجه صحيح وهو رأي أبي الحسن ونظيره quot;ليس كمثله شيءquot; وquot;فيها كالمققquot;.  1 أبو الحسن: هو أبو الحسن الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة المجاشعي. 2 أبو علي: هو أبو الحسن أحمد بن عبد الغفار الفارسي أستاذ ابن جني.(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11225",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثله أيضا قوله عز اسمه: أو كالذي مر على قرية [البقرة: 259] 1 ذهب أبو الحسن إلى أن الكاف زائدة وعطف quot;الذيquot; علىquot; الذيquot; من قوله: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه [البقرة: 258] 2 وأجاز أبو علي أن يكون الكلام معطوفا على المعنى وذلك أن معنى قوله ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه : أرأيت كالذي حاج إبراهيم في ربه أو كالذي مر على قرية فلا تكون الكاف على هذا زائدة. وهذا وجه حسن. فأما قول الآخر: فصيروا مثل كعصف مأكول3 فلا بد فيه من زيادة الكاف. فكأنه قال: فصيروا مثل عصف مأكول. فأكد الشبه بزيادة الكاف كما أكد الشبه بزيادة الكاف في قوله تعالى: ليس كمثله شيء إلا أنه في الآية أدخل الحرف على الاسم وهذا شائع وفي البيت أدخل الاسم وهو مثل على الحرف وهو الكاف فشبه شيئا بشيء. فإن قال قائل: بماذا جر عصف أبالكاف التي تجاوره أم بإضافة مثل إليه على أنه فصل بالكاف بين المضاف والمضاف إليه  1 هو عزير أحد أنبياء بني إسرائيل. الشاهد فيها: أن الكاف في قوله quot;كالذيquot; زائدة للتوكيد. 2 حاج: أي جادل. والذي حاج إبراهيم هو النمرود بن كنعان. اللسان quot;2\/ 779quot;. الشاهد فيه: أن يكون الكلام معطوفا على المعنى. والتقدير: أرأيت كالذي حاج إبراهيم في ربه أو كالذي مر على قرية. 3 ذكر صاحب اللسان البيت في مادة quot;ع ص فquot; دون أن ينسبه إلى قائله. العصف: دقائق التبن. مادة quot;ع ص فquot; اللسان quot;4\/ 2972quot;. الشاهد فيه قوله: quot;كعصفquot; حيث إن الكاف زائدة جارة ووظيفتها التوكيد. والتقدير بعد الحذف quot;مثل عصف مأكولquot;. إعراب الشاهد: الكاف: حرف جر زائد مبني لا محل له من الإعراب. عصف: اسم مجرور بحرف الجر الزائد وعلامة الجر الكسرة.(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11226",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب: أن quot;العصفquot; في البيت quot;لا يجوز أن يكون مجرورا إلا بالكاف وإن كانت زائدة يدلك على ذلك أن الكاف في كل موضع تقع فيه زائدة لا تكون إلا جارة كما أن من وجميع حروف الجر في أي موضع وقعن زوائد فلا بد من أن يجررن ما بعدهن كقولك: ما جاءني من أحد ولست بقائم فكذلك الكاف في مثل quot;كعصفquot; هي الجارة للعصف وإن كانت زائدة على ما تقدم. فإن قيل: فإذا جررت العصف بالكاف فإلام أضفت مثلا وما الذي جررت به فالجواب أن quot;مثلاquot; وإن لم تكن مضافة في اللفظ فإنها مضافة في المعنى وجارة لما هي مضافة إليه في التقدير وذلك أن التقدير: فصيروا مثل عصف مأكول. فلما جاءت الكاف تولت هي جر العصف وبقيت مثل غير جارة ولا مضافة في اللفظ وكان احتمال هذه الحال في الاسم المضاف أسوغ1 منه في الحرف الجار وذلك لأنا لا نجد حرفا جارا معلقا غير عامل في اللفظ وقد نجد بعض الاسماء معلقا عن الإضافة جارا في المعنى غير جار في اللفظ وذلك نحو قولهم: جئت قبل وبعد. وقام زيد ليس غير وقد قالوا أيضا: يا من رأى عارضا أسر به ... بين ذارعي وجبهة الأسد2 أي بين ذراعي الأسد وجبهته وجئت قبل كذا وبعد كذا وقام زيد ليس غيره.  1 أسوغ: أكثر قبولا: مادة quot;س وغquot;. اللسان quot;3\/ 2125quot;. 2 البيت ينسب للفرزدق وهو أبو فراس همام بن غالب التميمي الدرامي من أفخر الشعراء الأمويين وأجزل المقدمين في الفخر والمدح والهجاء ولد سنة 19هـ ونشأ بالبصرة والبادية ومات سنة 114هـ. العارض: السحاب المعترض في جو السماء وفي القرآن هذا عارض ممطرنا . أسر به: أي أفرح به. مادة quot;س ر رquot; اللسان quot;3\/ 1992quot;. ذراعي وجبهة الأسد: من منزل الكواكب حيث أن الذراعين أربعة كواكب كل اثنين منها يكونان ذراع والجبهة أيضا أربعة كواكب. الشاهد فيه: حذف المضاف إليه مع وجود ما يدل على المضاف إليه والتقدير بين ذراعي الأسد وجبهته. إعراب الشاهد: بين: مفعول فيه منصوب بالمفعولية. ذراعي: مضاف إليه مجرور. و: حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب يفيد الاشتراك في الحكم. جبهة: معطوف مجرور بالتبعية. الأسد: مضاف إليه مجرور بالإضافة.(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11227",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أبيات الكتاب قول الأعشى: إلا بداهة أو علا ... له سابح نهد الجزارة1 أي إلا بداهة سابح أو علالة سابح. وحكى الفراء عن بعض العرب أنه قال: quot;برئت إليك من خمس وعشري النخاسين أي من خمس النخاسينquot; وعشري النخاسين. وحكى هو أيضا: قطع الله الغداة2 يد ورجل من قاله. أي يد من قاله ورجل من قاله. وهذا كثير وإنما أردت أن أوجدك أن الأسماء قد تعلق عن الإضافة في ظاهر اللفظ وأن الحروف لا يمكن أن تعلق عن الجر في اللفظ البتة ومعنى قولي في اللفظ: أن يوجد بعدها لفظ مجرور جرا مظهرا أو مقدرا.  1 نسب صاحب اللسان البيت للأعشى. والأعشى هو: أبو بصير ميمون الأعشى بن قيس بن جندل القيسي نشأ في بدء أمره راوية لخاله -المسيب بن علس- وقد عمي الأعشى وطال عمره حتى انبلج فجر الإسلام وعظم أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- فأعد له قصيدة يمدحه بها فقابله كفار قريش وصدوه عن وجهته على أن يأخذ منهم مائة ناقة حمراء ويرجع إلى بلده لتخوفهم من أثر شعره ففعل ولما قرب من اليمامة سقط عن ناقته فدقت عنقه فمات ودفن ببلدته quot;منفوحةquot; اليمامة. البداهة: اوكل شيء. ويقصد به أول جري الفرس. مادة quot;ب د هـquot; اللسان quot;1\/ 234quot;. علالة: الجري مرة بعد أخرى سابح: يقصد الفرس. مادة quot;ع ل لquot; اللسان quot;4\/ 3079quot;. نهد: القوي الضخم. مادة quot;ن هـ دquot; اللسان quot;6\/ 4555quot;. الجزارة: أطراف البعير quot;اليدين الرجلين الرأسquot; ويقال: فرس ضخم الجزارة: أي غليظ اليدين والرجلين كثير عصبهما. مادة quot;ج ز رquot;. اللسان quot;1\/ 614quot;. الشاهد فيه قوله quot;بداهة وعلالة سابحquot; فقد حذف المضاف إليه والأصل: إلا بداهة سابح أو علالته. 2 الغداة: الفترة من الفجر إلى طلوع الشمس. مادة quot;غ د وquot;. اللسان quot;5\/ 322quot;.(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11228",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالمظهر نحو: مررت بزيد والمقدر نحو: مررت بهذا وذلك وغيرهما من المبني فعلى ما قدمناه ينبغي أن يكون quot;عصفquot; من قوله quot;مثل كعصفquot; مجرورا بالكاف دون أن يكون مجرورا بإضافة مثل إليه. فأما قول الشاعر: جياد بني أبي بكر تسامى ... على كان المسومة العراب1 فإنه إنما جاز الفصل بين حرف الجر وما جره بكان من قبل أنها زائدة مؤكدة فجرى مجرى quot;ماquot; المؤكدة في نحو قوله: فبما نقضهم ميثاقهم 2 [النساء: 155]  و عما قليل [المؤمنون: 40]  و مما خطيئاتهم [نوح: 25]  فلذلك جاز لعلى وإن كانت حرفا جارا أن تتخطى إلى ما بعد كان فتجره ولا يجوز في قوله: quot;ككما يؤثفينquot; أن تكون quot;ماquot; مجرورة بالكاف الأولى لأن الكاف الثانية عاملة للجر وليست quot;كانquot; جارة فتجري مجرى الكاف في ككما. فإن قيل: فمن أي جاز تعليق الأسماء عن الإضافة في اللفظ ولم يجز في حروف الجر ألا تتصل بالمجرور في نحو ما قدمته.  1 جياد: quot;مquot; الجواد وهو النجيب من الخيل. مادة quot;ج ودquot; اللسان quot;1\/ 720quot;. تسامى: تسامى القوم أي تفاخروا. مادة quot;س م اquot; اللسان quot;3\/ 2107quot;. المسومة: المعلمة بعلامة ويقال وسم الشيء: كواه فأثر فيه بعلامة. اللسان quot;6\/ 4838quot;. العراب: يقال خيل عراب وإبل عراب: أي خالصة العروبة quot;مquot; عربي: اللسان quot;4\/ 2866quot;. يقول الشاعر أن سادات بني بكر يفتخرون بجيادهم المميزة والموسومة والتي تفضل جميع أنواع الخيل الأخرى. الشاهد فيه قوله quot;كانquot; فهي زائدة بين الجار والمجرور. إعراب الشاهد: كان: زائدة. المسومة: اسم مجرور بحرف الجر على. العراب: نعت مجرور بالتبعية. 2 الآية دليل على زيادة quot;ماquot; بين الجار والمجرور في فبما نقضهم . إعراب الشاهد: الباء: حرف جر. ما: زائدة مبنية لا محل لها من الإعراب. نقض: اسم مجرور. هم: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11229",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب أن ذلك جائز في الأسماء من وجهين: أحدهما: أن الأسماء أقوى وأعم تصرفا من الحروف وهي الأول الأصول. فغير منكر أن يتجوز فيه ما لا يتجوز في الحروف ألا ترى أن التاء في ربت وثمت علامة تأنيث كما أن التاء في مسلمة وعاقلة علامة تأنيث وقد أبدلوا تاء التأنيث في الاسم هاء في الوقف فقالوا مسلمه وعاقله ولم يبلدوا التاء في ربت وثمت ولات ولعلت في وقف ولا وصل لأنه ليس للحرف قوة الاسم وتصرفه والفعل أيضا في هذا جار مجرى الحرف. ألا ترى أن التاء في قامت وقعدت ثابتة غير مبدلة في وصل ولا وقف فهذا أحد الوجهين. والوجه الآخر: أن الأسماء ليست في أول وضعها مبنية على أن تضاف ويجر بها وإنما الإضافة فيها ثان لا أول فجاز فيها أن تعرى1 في اللفظ من الإضافة وإن كانت الإضافة فيها منوية2 وأما حروف الجر فوضعت على أنها للجر البتة وعلى أنها لا تفارق المجرور لضعفها وقلة استغنائها عن المجرور فلم يمكن تعليقها عن الجر والإضافة لئلا يبطل الغرض الذي جيء بها من أجله فهذا أمر ظاهر واضح. فإن قال قائل: فمن أين جاز للاسم أن يدخل على الحرف في قوله quot;مثل كعصفquot;. فالجواب أنه إنما جاز ذلك لما بين الكاف ومثل من المضارعة في المعنى فلما جاز لهم أن يدخلوا الكاف على الكاف في قوله: وصاليات ككما يؤثفين3 لمشابهته لمثل حتى كأنه قال: كمثل ما يؤثفين كذلك أدخلوا أيضا مثلا على الكاف في قوله: quot;مثل كعصفquot; وجعلوا ذلك تنبيها على قوة الشبه بين الكاف ومثل.  1 تعرى: يقصد تخلو. مادة quot;ع ر ىquot;. اللسان quot;4\/ 2920quot;. 2 منوية: مقصودة. مادة quot;ن وىquot;. اللسان quot;6\/ 4589quot;. 3 تم الحديث عن هذا الشاهد.(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11230",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قال قائل: فهل يجوز أن تكون الكاف في قوله quot;مثل كعصفquot; مجرورة بإضافة مثل إليها ويكون quot;العصفquot; مجرورا بالكاف فتكون على هذا قد أضفت كل واحد من مثل ومن الكاف فيزول عنك الاعتذار لتركهم مثلا غير مضافة على ما قدمت ويكون جر الكاف بإضافة مثل إليها كجرها بدخول الكاف على الكاف في قوله quot;ككما يؤثفينquot; فكما أن الكاف الثانية هنا مجرورة بالأولى كما انجرت بعلى في قول الآخر: على كالقطا الجوني أفزعه الزجر1 فكذلك هلا قلت: إن الكاف في مثل quot;كعصفquot; مجرورة بإضافة مثل إليها فالجواب: أن قوله quot;مثل كعصفquot; قد ثبت أن مثلا أو الكاف فيه زائدة كما أن إحداهما زائدة في قوله ليس كمثله شيء 2 وإذا ثبت ذلك فلا يجوز أن تكون مثل هي الزائدة لأنها اسم والأسماء لا تزاد وإنما تزاد الحروف فإذا لم يجز أن تكون مثل هذه الزائدة ولم يكن بد من زائد ثبت أن الكاف هي الزائدة. وإذا كانت هي الزائدة فلا بد من أن تكون كما قدمنا حرفا وإذا كانت حرفا بطل أن تكون مجرورة من حيث كانت الحروف لا إعراب في شيء منها وإذا لم تكن مجرورة بطل أن تكون quot;مثلquot; مضافة إليها كما سامنا السائل. على أن أبا علي قد كان أجاز أن تكون quot;مثلquot; مضافة إلى الكاف وتكون الكاف هنا اسما. وفيه عندي ضعف لما ذكرته. فأما قول الآخر quot;ككما يؤثفينquot; فقد استدللنا بدخول الكاف الأولى على الثانية أن الثانية اسم وأن الأولى حرف قد جر الثانية وهو مع ذلك زائد ولا ينكر وإن كان زائدا أن يكون جارا لما قدمناه من قولهم: ما جاءني من أحد ولست بقائم.  1 سبق الحديث عن هذا الشاهد. 2 مر الكلام على الآية.(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11231",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن زيادة الكاف قول الشاعر: من كان أسرع في تفرق فالج ... فلبونه جربت معا وأغدت إلا كناشرة الذي ضيعتم ... كالغصن في غلوائه المتنبت1 إنما تقديره: إلا ناشرة والكاف زائدة. ونحوه أيضا قول الآخر: لولا ابن حارثة الأمير لقد ... أغضيت من شتمي على رغم إلا كمعرض المحسر بكره ... عمدا يسببني على ظلم2 الكاف زائدة وتقديره إلا معرضا.  1 ذكر صاحب اللسان البيت الأول ولم يذكر الثاني وتركه دون أن ينسبه إلى أحد. مادة quot;ف ل جquot; بينما نسبهما صاحب الكتاب لعنزة المازني quot;1\/ 368quot;. فالج: يقال هو فالج بن مازن بن مالك من بني تميم وأساء إليه بعض رهطه من بني مازن فرحل عنهم. لبونه: أي النوق التي تدر اللبن. مادة quot;ل ب نquot; اللسان quot;5\/ 3989quot;. أعدت: أي أصابتها الغدة وهي مرض يصيب الحيوان أو الإنسان. اللسان quot;5\/ 3215quot;. ناشرة: يقال هو ناشرة بن مالك قاتل همام بن مرة ذكر صاحب اللسان ذلك quot;3\/ 2074quot;. وناشرة هذا حاربه قومه أيضا حتى رحل عنهم مثل فالج. غلوائه: ارتفاع السعر وأيضا حدة الشباب ولكنه يقصد بها النماء والخصب. المتنبت: أي الذي خرج نباته. مادة quot;ن ب تquot; اللسان quot;6\/ 4318quot;. يقول الشاعر: إن بني مازن أجبروا فالجا وناشرة على الخروج حيث طردوهما ولذا فهو يدعو عليهم بأن quot;جربتquot; أي تجرب إبلهم فيصيبها الجرب والغدة. والشاهد فيه: زيادة الكاف قبل ناشرة في قوله quot;كناشرةquot; والتقدير quot;إلا ناشرةquot; وتم نصب ناشرة على الاستثناء. 2 نسب سيبويه البيتين في كتابه للنابغة الجعدي quot;1\/ 368quot;. أغضيت: سكت وصبرت على الأذى. مادة quot;غ ض اquot; اللسان quot;5\/ 3268quot;. شتمي: سبي وشتمه شتما أي سبه. مادة quot;ش ت مquot; اللسان quot;4\/ 2194quot;. رغم: رغم فلانا رغما ومرغما: أي قسره وأذله. مادة quot;ر غ مquot; اللسان quot;3\/ 1682quot;. المحسر: الحزين المتعب. مادة quot;ح س رquot; اللسان quot;2\/ 869quot;. (1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11232",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قول الآخر: إلا كخارجة المكلف نفسه ... وابني قبيصة أن أغيب ويشهدا1 الكاف زائدة وتقديره إلا خارجة وهذا كله من الاستثناء المنقطع عن الأول معناه: لكن. ومن زيادة الكاف أيضا قولنا: لي عليه كذا وكذا فالكاف هنا زائدا لأنه لا معنى للتشبيه في هذا الكلام إنما معناه: لي عليه عدد ما فلا معنى للتشبيه هنا وإذا لم يكن هنا تشبيه فالكاف زائدة إلا أنها زائدة لازمة بمنزلة quot;آثرا ماquot;2 ونحوه مما تقدم ذكره وذا مجرور بها. واستدل أصحابنا على أن ذا مجرور بالكاف بقوله عز اسمه: وكأين من قرية [الحج: 48]  فالكاف في كأي هي الكاف في كذا وكذا وإذا كانت الكاف زائدة فليست متعلقة بفعل كما أن الباء في لست بقائم لما كانت زائدة لم تكن متعلقة بفعل ولا معنى فعل ويدلك على أن الكاف في كذا وكذا زائدة وأنها قد خلطت بذا وصارت معه كالجزء الواحد أنك لا تضيف ذا ولا تؤكدها ولا تؤنثها لا تقول: له كذه وكذه ملحفة فجريا مجرى حبذا.   بكره: البكر: الفتي من الإبل quot;جquot; أبكر. مادة quot;ب ك رquot; اللسان quot;1\/ 334quot;. ظلم: مجاوزة الحد ووضع الشيء في غير موضعه. يقول الشاعر إنني تغاضيت عن هذا الذي شتمني وسبني لأن له من الأمير منزلة ولهذا فهو لن يسبه ولن يشتمه ولكن ذلك الذي يدعى معرض أباح سبه وشتمه لأنه شتمه وسبه ولذا فسبه مباح عن الأول الذي له قرابة وصلة بالأمير. الشاهد فيه قوله quot;إلا كمعرضquot; والتقدير quot;إلا معرضquot; حيث إن الكاف زائدة مبنية لا محل لها من الإعراب. ومعرض: منصوب على الاستثناء. 1 quot;أغيب ويشهداquot; بينهما طباق يبرز المعنى بالتضاد. الشاهد فيه قوله quot;إلا كخارجةquot; والتقدير quot;إلا خارجةquot; حيث إن الكاف زائدة مبنية لا محل لها من الإعراب. خارجة: منصوب على الاستثناء. 2 آثرا ما: أي أفعل هذا وإلا فلا تفعله.(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11233",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا قالوا: إن كذا وكذا درهما مالك فرفعوا المال لأن الغرض في كذا وكذا إنما هو التوكيد والتكثير وإذا كانت الكاف غير زائدة تعلقت بالفعل لأنها حينئذ بمنزلة غيرها من سار حروف الجر فكما أن تلك كلها متى لم تزد فهي متعلقة بأفعال فكذلك ينبغي أن تكون الكاف غير الزائدة وذلك نحو قولك: أنت كزيد فالتقدير: أنت quot;كائنquot; كزيد كما أنك إذا قلت: أنت لزيد فكأنك قلت: أنت كائن لزيد. وفي هذا الفصل مسألتان تحتاجان إلى شرح وبيان: أما إحداهما فقولنا: كأن زيدا عمرو. إن سأل سائل فقال: ما وجه دخول الكاف هنا وكيف أصل وضعها وترتيبها فالجواب: أن أصل قولنا: كأن زيدا عمرو إنما هو أن زيدا كعمرو فالكاف هنا تشبيه صريح وهي متعلقة بمحذوف فكأنك قلت: إن زيدا كائن كعمرو ثم إنهم أرادوا الاهتمام بالتشبيه الذي هو عليه عقدوا الجملة فأزالوا الكاف من وسطها وقدموها إلى أولها لإفراط1 عنايتهم بالتشبيه فلما أدخلوها على إن من قبلها وجب فتح إن لأن المكسورة لا يتقدمها حروف الجر ولا تقع إلا أولا أبدا وبقي معنى التشبيه الذي كان فيها وهي متوسطة بحاله فيها وهي متقدمه وذلك قولهم: كأن زيدا عمرو إلا أن الكاف الآن لما تقدمت بطل أن تكون متعلقة بفعل ولا معنى فعل لأنها فارقت الموضع الذي يمكن أن تتعلق فيه بمحذوف وتقدمت إلى أول الجملة وزالت عن الموضع الذي كانت فيه متعلقة بخبر إن المحذوف فزال ما كان لها من التعلق بمعاني الأفعال وليست هاهنا زائدة لأن معنى التشبيه موجود فيها وإن كانت قد تقدمت وأزيلت عن مكانها وإذا كانت غير زائدة فقد بقي النظر في quot;أنquot; التي دخلت عليها هل هي مجرورة بها أو غير مجرورة فأقوى الأمرين عليها عندي أن تكون quot;أنquot; في قولك كأنك زيد مجرورة بالكاف. فإن قلت: إن الكاف الآن ليست متعلقة بفعل فلم يجر به  1 إفراط: أفرط إفراطا: أي جاوز الحد والقدر في قول أو فعل.(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11234",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل له: الكاف وإن لم تكن متعلقة بفعل فليس ذلك بمانع من الجر بها ألا ترى أن الكاف في قوله تعالى: ليس كمثله شيء هي غير متعلقة بفعل وهي مع ذلك جارة ويؤكد عندك أيضا أنها هنا جارة فتحهم الهمزة بعدها كما يفتحونها بعد العوامل الجارة وغيرها وذلك نحو قولك: عجبت من أنك قائم وأعطيتك لأنك شاكر وأظن أنك منطلق وبلغني أنك كريم فكما فتحت quot;أنquot; لوقوعها بعد العوامل قبلها موقع الأسماء كذلك فتحت أيضا في كأنك قائم لأن قبلها عاملا قد جرها فاعرف ذلك. ونظير هذا الكلام في أنه قد خلط بعضه ببعض وصارت فيه كأن حرفا واحدا مذهب الخليل في quot;لنquot; وذلك أن أصلها عنده quot;لا أنquot; وكثر استعمالها فحذفت الهمزة تخفيفا فالتقت ألف quot;لاquot; ونون quot;أنquot; وهما ساكنتان فحذفت الألف من quot;لاquot; لسكونها وسكون النون بعدها فصارت quot;لنquot; فخلطت اللام بالنون وصار لهما بالامتزاج والتركيب الذي وقع بينهما حكم آخر. يدلك على ذلك قول العرب: زيدا لن أضرب فلو كان حكم أن المحذوفة مبقي بعد حذفها وتركيب النون مع لام quot;لاquot; قبلها كما كان قبل الحذف والتركيب لما جاز لزيد أن يتقدم على quot;لنquot; لأنه كان يكون في التقدير من صلة أن المحذوفة الهمزة ولو كان من صلتها لما جاز تقدمه عليها على وجه. فهذا يدلك أن الشيئين إذا خلطا حدث لهما حكم ومعنى لم يكن لهما قبل أن يمتزجا ألا ترى أن لولا مركبة من quot;لوquot; وquot;لاquot; ومعنى quot;لوquot; امتناع الشيء لامتناع غيره ومعنى quot;لاquot; النفي أو النهي. فلما ركبا معا حدث معنى آخر وهو امتناع الشيء لوقوع غيره. فهذا في quot;لنquot; بمنزلة قولنا كأن ومصحح له ومؤنس به وراد على سيبويه ما ألزمه الخليل: من أنه لو كان الأصل quot;لا أنquot; لما جاز: زيدا لن أضرب لامتناع جواز تقديم الصلة على الموصول وحجاج الخليل في هذا ما قدمنا ذكره لأن الحرفين حدث لهما بالتركيب ما لم يكن لهما مع الأفراد. مضت المسألة الأولى.(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11235",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المسألة الثانية: قول عمرو بن شأس وهو من أبيات الكتاب: وكاء رددنا عنكم من مدجج ... يجيء أمام الألف يردي مقنعا1 وقال الآخر2: وكاء ترى من صامت لك معجب ... زيادته أو نقصه في التكلم إن سأل سائل فقال: ما تقول في كاء هذه وكيف حالها وهل هي مركبة أو بسيطة  1 وكاء: أي وكم. رددنا: رد الشيء أي منعه وصرفه وأرجعه. مدجج: دجج فلان: أي لبس سلاحه. مادة quot;د ج جquot; اللسان quot;2\/ 1328quot;. يردي: أي يمشي مشية الرديان وهو نوع من المشي فيه زهو وفخار وتبختر ويقال: فيها رجم للأرض بحوافر الفرس في سيره وعدوه. مادة quot;ر د ىquot;. اللسان quot;3\/ 1631quot;. مقنعا: أي لابسا درعه وبيضته وخلافها من الأسلحة التي يتقنع بها عند خوض الحرب ويقال المقنع الذي ستر وجهه ووضع على رأسه بيضة الحديد. يقول الشاعر: كم من معركة كثيرة هي تلك المعارك التي دافعنا عنكم ورددنا الأعداء عن أهلنا فيها ونحن نتقنع ونلبس الدروع ونمشي مشية الرديان. والبيت خبري تقريري غرضه الفخر. الشاهد فيه قوله quot;كاءquot; بمعنى كم وهي كم الخبرية التي تدل على الكثرة. 2 البيت من معلقة زهير بن أبي سلمى من مزينة وكان مشهورا برزانته وحبه للسلام وقد نظم معلقته التي منها هذا البيت على أثر الحرب التي دارت رحاها بين عبس وفزارة بسبب سباق داحي فرس قيس بن زهير سيد بني عبس والغبراء حجرة حمل بن بدر سيد بني فزارة من غطفان ذلك أن زهيرا وحملا تراهنا على مائة بعير يدفعها من يخسر السباق إلى من يربحه وحدث أن سبقت الغبراء فبعث حمل ابنه مالكا إلى قيس يطلب منه حق السبق فأبى قيس وقتل مالكا ولد حمل فقامت الحرب بين الطرفين إلى أن أصلح بينهما هرم بن سنان والحارث بن عوف ودفعا ديات القتال فنظم زهير معلقته هذه يمدحهما ويرحب بالسلام. يقول زهير في هذا البيت أنه كم صامت يعجبك صمته فتستحسنه وإنما تظهر زيادته على غيره ونقصانه عن غيره عند تكلمه. الشاهد فيه قوله quot;وكاءquot; وهي بمعنى كم.(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11236",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب أنها مركبة والذي علقته عن أبي علي عن أصحابنا أن أصلها كأي كقوله عز اسمه: وكأين من قرية ثم أن العرب تصرفت في هذه اللفظة لكثرة استعمالها إياها فقدمت الياء المشددة وأخرت الهمزة كما فعلت ذلك في عدة مواضع نحو قسي وأشياء في قول الخليل وشاك ولاث ونحوهما في قول الجماعة وجاء وبابه في قول الخليل أيضا وغير ذلك فصار التقدير فيما بعد: كيأ ثم إنهم حذفوا الياء الثانية تخفيفا كما حذفوها في نحو: ميت وهين ولين فقالوا: ميت وهين ولين فصار التقدير كيء ثم إنهم قلبوا الياء ألفا لانفتاح ما قبلها كما قلبوها في طائي وحاري وآية في قول غير الخليل فصارت كاء. وأخبرنا أبو علي: قال: قرأت على أبي بكر في بعض كتب أبي زيد: سمعت أبا عمر الهذلي يقول في تصغير دابة: دوابة. قال أبو علي: أراد دويبة فقلبت الياء ألفا. فهذا أيضا كما قلنا في كاء. وفيها لغات أخرى غير هذه. يقال: كأي وكاء وكأي بوزن كعين وكأ بوزن كعن. حكى ذلك أحمد بن يحيى فمن قال كأي فهي quot;أيquot; دخلت عليها الكاف ومن قال كاء فقد شرحنا أمره ومن قال كأي بوزن كعين فأشبه ما فيه أنه لما أصاره التعبير على ما ذكرنا إلى كيء قدم الهمزة وأخر الياء ولم يقلب الياء ألفا وحسن له ذلك ضعف هذه الكلمة وما اعتورها1 من الحذف والتغيير. ومن قال: quot;كأquot; بوزن كعن فإنه حذف الياء من كيئ تخفيفا أيضا. فإن قلت: إن في هذا إجحافا بالكلمة لأنه حذف بعد حذف قلت: ليس ذاك بأكثر من مصيرهم من أيمن الله إلى م الله وم الله. وإذا كثر استعمال الحرف حسن فيه ما لا يحسن في غيره: من التغيير والحذف فاعرف ذلك إن شاء الله. فهذه حال الكاف الجارة في مواقعها وانقسامها وتشعبها. وأما الكاف غير الجارة فهي على ضربين: أحدهما اسم والآخر: حرف.  1 اعتورها: أي أصابها من شين وقبح. مادة quot;ع ورquot; اللسان quot;4\/ 3166quot;.(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11237",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما الاسم فكاف المذكر والمؤنث المخاطبين. فكاف المذكر مفتوحة وكاف المؤنث مكسورة نحو: ضربتك يا رجل وضربتك يا امرأة فهذه اسم بدلالة دخول حرف الجر عليها نحو مررت بك وبك وعجبت منك ومنك. وأما الكاف التي هي حرف فالتي تأتي للخطاب مجردة من الاسمية وذلك نحو كاف ذلك وذاك وتيك وتلك وأولئك. ومن العرب من يقول: ليسك زيدا أي ليس زيدا والكاف لتوكيد الخطاب. ومن ذلك: كاف ذانك وتانك وأبصرك زيدا أي: أبصر زيدا. وكاف النجاءك إذا أردت: انج وكاف قوله عز اسمه: قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي 1 [الإسراء: 62] فهذه الكاف في هذه المواضع كلها حرف يفيد الخطاب وليست باسم والدلالة على ذلك أن الكاف لو كانت في ذلك ونحوه من أسماء الإشارة نحو: تلك وأولئك اسما لم تخل من أن تكون مرفوعة أو منصوبة أو مجرورة فلا يجوز أن تكون مرفوعة لأن الكاف ليست من ضمير المرفوع ولا يجوز أيضا أن تكون منصوبة لأنك إذا قلت: ذلك زيد فلا ناصب هنا للكاف ولا يجوز أيضا أن تكون مجرورة لأن الجر إنما هو في كلامهم من أحد وجهين: إما بحرف جر وإما بإضافة اسم ولا حرف جر هنا ولا يجوز أيضا أن يضاف اسم الإشارة من قبل أن الغرض في الإضافة إنما هو التعريف وأسماء الإشارة معارف كلها فقد استغنت بتعريفها عن إضافتها وإذا كان من شروط الإضافة أنه لا يضاف الاسم إلا وهو نكرة فما لا يجوز أن ينكر البتة لا يجوز أيضا أن يضاف البتة وأسماء الإشارة مما لا يجوز تنكيره فلا يجوز أيضا إضافته ولأجل ما ذكرناه أيضا لم تجز إضافة الأسماء المضمرة لأنها لا تكون إلا معارف. فإن قلت: فإذا كانت أسماء الإشارة لا تنكر البتة فما تصنع بما حكاه أبو زيد من قولهم: هؤلاء قوم ورأيت هؤلاء. قال: فنونوا وكسروا. قال: وهي لغة بني عقيل والتنوين عندك في هذه المبنيات إنما يجيء علما للتنكير نحو سيبويه وعمرويه وغاق غاق وصه وأيهات وإيه وحيهلا وما أشبه ذلك فكيف يكون هؤلاء نكرة وهو اسم إشارة وقد تقدم من قولك ما يمنع تنكير اسم الإشارة.  1 أرأيتك: أي أخبرني. والشاهد فيها زيادة كاف الخطاب للتوكيد.(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11238",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب من وجهين: أحدهما شذوذ هذه الحكاية وأنه لا نظير لها. والآخر: ما كان يقوله أبو علي وهو أنه إنما جاز أن ينكر هذا الاسم وإن كان اسم إشارة من قبل أنه قد يجوز أن ينظر إلى قوم من بعيد فيتشكك في الأشباح1: ناس هم أم غيرهم فإنما نون هؤلاء من هذا الوجه إلا أنك لا تقيسه لضعفه. ويؤكد عندك أيضا أن هذه الكاف حرف وليست باسم ثبوت النون في: تانك وذانك ولو كانت اسما لوجب حذف النون قبلها وجرها هي بالإضافة كما تقول: قام غلاماك وصاحباك وجاريتاك. ويدل على ذلك أيضا قولهم: النجاءك أي انج. ولو كانت الكاف اسما لما جازت إضافة ما فيه الألف واللام إليها وكذلك قولههم أبصرك زيدا لا يجوز أن يكون الكاف اسما لأن هذا الفعل لا يتعدى إلى ضمير المأمور به. ألا تراك لا تقول: اضربك ولا أقتلك: إذا أمرته بضرب نفسه وقتله إياها وكذلك أيضا قولهم: عندهم رجل ليسك زيدا لا يجوز أن تكون الكاف اسما لأنك قد نصبت زيدا لأنه خبر ليس ولو كانت الكاف منصوبة لما نصبت اسما آخر. فإن قلت: فاجعل الكاف خبر ليس واجعل زيدا بدلا من الكاف. فذلك خطأ من قبل أن ضمير المخاطب لا يبدل منه بدل الكل لأنه في غاية الوضوح والبيان فلا حاجة به إلى الإبدال منه. ألا ترى أنك لا تقول: أنك زيدا قائم ولا ضربتك محمدا على أن تجعل زيدا ومحمدا بدلا من الكاف. وأما قولهم: quot;أرأيتك زيدا ما صنع quot; فإنما الكاف هنا أيضا للخطاب بمنزلة ما تقدم ولا يجوز أن تكون اسما لأن quot;زيداquot; هو المفعول الأول وquot;ما صنعquot; في موضع المفعول الثاني فالكاف إذا لا موضع لها من الإعراب. فإن قلت: فهلا جعلت الكاف هي المفعول الأول وزيدا هو المفعول الثاني  1 الأشباح: شبح الشيء: أي بدا غير جلي أو ما بدا لك شخصه غير جلي من بعد.(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11239",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فذلك غلط من قبل أن السؤال إنما هو عن زيد في صنيعه ولست تسأل عن المخاطب ما صنع وأيضا فلو كانت الكاف هي المفعول الأول وزيد هو المفعول الثاني لجاز أن يقتصر على زيد فتقول: أرأيتك زيدا كما تقول: ظننتك زيدا فحاجة زيد إلى ما بعده يدل على أنه هو المفعول الأول وأن ما بعده في موضع المفعول الثاني وأيضا فإنا نجد معنى: أرأيتك زيدا ما صنع وأرأيت زيدا ما صنع واحدا فدل هذا على أن الكاف للخطاب وليست مغيرة شيئا من الإعراب. وأيضا فلو كانت الكاف هي المفعول الأول وزيدا هو المفعول الثاني لوجب أن تقول للمؤنث: أرأيتك زيدا فتكسر التاء كما تقول: ظننتك قائمة ولوجب أن تقول للاثنين: أرأيتما كما الزيدين كما تقول: ظننتماكما قائمين. وكذلك في الجماعة المذكرة والمؤنثة فترك العرب هذا كله وإقرارهم التاء مفتوحة على كل حال يدل على أن لها وللكاف في هذا النحو مذهبا ليس لهما في غير هذا الموضع. وإنما فتحت التاء في كل حال واقتصر في علامة المخاطبين وعددهم على ما بعد التاء في قولك للرجل: أرأيتك زيدا ما صنع وللمرأة: أرأيتك زيدا ما فعل وأرأيتكما وأرأيتكم وأرأيتكن بفتح التاء البتة لأنها أخلصت اسما وجعلت علامة الخطاب والعدد فيما بعد فاعرف ذلك. وهذه مسألة لطيفة عنت1 لنا في أثناء هذا الفصل نحن نشرحها ونذكر خلاف العلماء فيها ونخبر بالصواب عندنا في أمرها وهي قوله عز اسمه: إياك نعبد [الفاتحة: 5] وما كان مثله. أخبرني أبو علي عن أبي بكر محمد بن السري عن أبي العباس محمد بن زيد: أن الخليل يذهب إلى أن إيا اسم مضمر مضاف إلى الكاف. وحكي عن المازني مثل هذا القول المحكي عن الخليل في أنه مضمر مضاف. قال: وحكى أبو بكر عن أبي العباس عن أبي الحسن الأخفش وأبو إسحاق عن أبي العباس غير منسوب إلى الأخفش: أنه اسم مفرد مضمر يتغير آخره كما تغير أواخر المضمرات لاختلاف أعداد المضمرين وأن الكاف في إياك كالتي في  1 عنت: بدت وظهرت. مادة quot;ع ن نquot; اللسان quot;4\/ 3139quot;.(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11240",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك في أنه دلالة على الخطاب فقط مجردة من كونها علامة للضمير ولا يجيز أبو الحسن فيما حكي عنه إياك وإيا زيد وإياي وإيا الباطل. انتهت الحكاية عن أبي علي. وقال سيبويه: حدثني من لا أتهم عن الخليل: أنه سمع أعرابيا يقول: إذا بلغ الرجل الستين فإياه وإيا الشواب. وحكى سيبويه أيضا عن الخليل أنه قال: لو أن قائلا قال: إياك نفسك لم أعنفه1. وحكى ابن كيسان قال: قال بعض النحويين: quot;إياكquot; بكمالها: اسم. قال: وقال بعضهم: الياء والكاف والهاء هي الأسماء وإيا عماد لا لأنها لا تقوم بأنفسها. قال: وقال بعضهم: إيا: اسم مبهم يكنى به عن المنصوب وجعلت الهاء والياء والكاف بيانا عن المقصود ليعلم المخاطب من الغائب ولا موضع لها من الإعراب كالكاف في ذلك وأرأيتك. وهذا هو قول أبي الحسن الأخفش. قال: وقال بعضهم: الهاء والكاف والياء في موضع خفض. قال: والدليل على هذا قول العرب: إذا بلغ الرجل الستين فإياه وإيا الشراب. وهذا قول الخليل واحتج ابن كيسان في هذا الفصل بحجاج لا غرض لنا في ذكره وإنما أورده ما حكاه لنتبعه من القول فيه ما تراه. وقال أبو إسحاق الزجاج: الكاف في إياك في موضع جر بإضافة إيا إليها إلا أنه ظاهر يضاف إلى سائر المضمرات ولو قلت: إيا زيد حدثت كان قبيحا لأنه خص به المضمر وحكى ما رواه الخليل من إيا الشواب. وتأملنا هذه الأقوال على اختلافها والاعتلال لكل قول منها فلم نجد فيها ما صيح مع الفحص والتنقير2 غير قول أبي الحسن الأخفش.  1 أعنفه: أعنف به وعليه أي أخذه بشدة وقسوة. مادة quot;ع ن فquot; اللسان quot;4\/ 3132quot;. 2 التنقير: نقر عن الأمر تنقيرا ونقرا: أي بحثه وبحث عنه. اللسان quot;6\/ 4520quot;.(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11241",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما قول الخليل إن إيا اسم مضمر مضاف فظاهر الفساد وذلك أنه إذا ثبت أنه مضمر فلا سبيل إلى إضافته على وجه من الوجوه لأن الغرض في الإضافة إنما هو التعريف والتخصيص والمضمر على نهاية الاختصاص فلا حاجة به إلى الإضافة. فإن قلت: فقد قالوا ربه رجلا وربها امرأة فأدخلوا رب على المضمر وهو عندك على نهاية الاختصاص فما وجه ذلك فالجواب: أنه إنما جاز دخول رب في هذا الموضوع على المعرفة لمضارعتها1 النكرة بأنها أضمرت على غير تقدم ذكر ومن أجل ذلك احتاجت إلى التفسير بالنكرة المنصوبة نحو رجلا وامرأة ولو كان هذا المضمر كسائر المضمرات لما احتاج إلى تفسير وليس كذلك إياك وإياه وإياي لأن هذه مختصة معروفة بمنزلة أنا وأنت وهو فكما أن هذه مضمرات مختصة فكذلك إيا هي مضمرة مختصة فهذا يفسد قول الخليل والمازني جميعا. فأما ما حكاه سيبويه عنه من قولهم: فإياه وإيا الشواب فليس سبيله مثله مع قلته أن يعترض على السماع والقياس جميعا ألا ترى أنه لم يسمع منهم إياك وأيا الباطل ولا حكي عنهم تأكيد الهاء والكاف بعد إيا. فأما قول الخليل: لو أن قائلا قال: إياك نفسك لم أعنفه فهذا ليس بتصريح قول ولا محض إجازة وإنما قاسه على ما سمعه من قولهم فإياه وإيا الشواب ولو كان ذلك قويا في نفسه وسائغا في رأيه لما قال: لم أعنفه كما لا يقال في قول من قال: قام زيد فرفع زيدا بفعله: إنك في هذا عندي غير معنف وإنما يقال له أصبت ووافقت صحيح كلام العرب الذي لا معدل عنه. أو كلام هذا نحوه. فأما قول من قال: إن إياك بكماله الاسم فليس بقوي وذلك إن إياك في أن فتحة الكاف تفيد الخطاب المذكر وكسرة الكاف تفيد الخطاب المؤنث بمنزلة أنت في أن الاسم هو الهمزة والنون والتاء المفتوحة تفيد خطاب المذكر والتاء المكسورة تفيد خطاب المؤنث فكما أن ما قبل التاء في أنت هو الاسم والتاء حرف خطاب.  1 مضارعتها: مشابهتها. وضارع الشيء: شابهه.(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11242",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكذلك quot;إياquot; هو الاسم والكاف بعدها حرف خطاب أولا تراك تقول: إياك وإياكما وإياكم كما تقول: أنت وأنتما وأنتم. وأما من قال: إن الكاف والهاء والياء في إياك وإياي هي الأسماء وأن quot;إياquot; إنما عمدت بها هذه الأسماء لقلتها فغير مرضي أيضا وذلك أن إيا في أنه ضمير منفصل بمنزلة أنا وأنت ونحن وهو وهي في أن هذه مضمرات منفصلة فكما أن أنا وأنت ونحوها مخالف للفظ المرفوع المتصل نحو التاء في قمت والنون والألف في قمنا والألف في قاما والواو في قاموا بل هي ألفاظ أخر غير ألفاظ الضمير المتصل وليس شيء منها معمودا به شيء من الضمير المتصل بل هو قائم بنفسه فكذلك quot;إياquot; اسم مضمر منفصل ليس معمودا به غيره وكما أن التاء في quot;أنتquot; وإن كانت بلفظ التاء في: قمت فليست اسما مثلها بل الاسم قبلها هو quot;أنquot; وهي بعده للخطاب وليست quot;أنquot; عمادا للتاء فكذلك quot;إياquot; هي الاسم وما بعدها يفيد الخطاب تارة والغيبة تارة والتكلم أخرى وهو حرف كما أن التاء في أنت حرف وغير معمودة بالهمزة والنون من قبلها بل ما قبلها هو الاسم وهي حرف خطاب فكذلك ما قبل الكاف في إياك اسم وهي حرف خطاب فهذا هو محض القياس1. وأما قول أبي إسحاق إن quot;إياquot; اسم مظهر خص بالإضافة إلى المضمر ففاسد أيضا وليس quot;إياquot; بمظهر كما زعم والدليل على أن إيا ليس باسم مظهر اقتصارهم به على ضرب2 واحد من الإعراب وهو النصب كما اقتصروا بأنا وأنا ونحوهما على ضرب واحد من الإعراب وهو الرفع. فكما أن أنا وأنت وهو ونحن وما أشبه ذلك أسماء مضمرة فكذلك quot;إياquot; اسم مضمر لاقتصارهم به على ضرب واحد من الإعراب وهو النصب ولم نعلم اسما مظهرا اقتصر به على النصب البتة إلا ما اقتصر به من الأسماء على الظرفية وذلك نحو: ذات مرة وبعيدات بين وذا صباح وما جرى مجراهن.  1 محض القياس: أي القياس لا يخالطه شائبة. 2 ضرب: نوع وصنف.(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11243",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشيئا من المصادر نحو: سبحان الله1 ومعاذ الله ولبيك2 وليس إيا ظرفا ولا مصدرا فيلحق بهذه الأسماء. فقد صح إذن بما أوردناه سقوط هذه الأقوال ولم يبق هنا قول يجب اعتقاده3 ويلزم الدخول تحته غير قول أبي الحسن إن quot;إياquot; اسم مضمر وإن الكاف بعده ليست باسم وإنما هي للخطاب بمنزلة كاف ذلك وأرأيتك وأبصرك زيدا وليسك عمرا والنجاءك. فإن قال قائل: فإذا كانت الكاف ليس اسما في إياك فكيف يصنع أبو الحسن بقولهم إياه وإياي ولا كاف هناك وإنما هناك هاء وياء ولم نرهم جردوا الهاء ولا الياء في نحو هذا من مذهب الاسمية وأخلصوهما حرفين كما فعلوا ذلك بكاف ذلك وهنالك. فالجواب أنه لا يمتنع أن يكون الهاء والياء في إياه وإياي وتثنيتهما وجمعهما حروفا كما كانت الكاف في إياك حرفا أن يكون ما بعد quot;إياquot; إنما اختلف لاختلاف أعداد المضمرين وأحوالهم من الحضور والمغيب ولسنا نجد حالا سوغت هذا المعنى للكاف وانكفت عن الهاء والياء ويؤكد أيضا صحة هذا المذهب عندك أنا قد وجدنا غير الكاف لحقه من سلب الاسمية عنه وإخلاصه للحرفية ما لحق الكاف وهو التاء في أنت والألف في قول من قال: قاما أخواك والواو في قول من قال: قاموا إخوتك والنون في قول من قال: قمن الهندات ألا ترى أن من قال أخواك قاما فالألف عنده علامة الضمير والتثنية وإذا قال: قاما أخواك فالألف في قاما إنما هي مخلصة لمعنى التثنية مجردة من مذهب الاسمية لامتناع تقدم المضمر وخلو الفعل من علم الضمير بارتفاع الاسم الظاهر بعده.  1 سبحان الله: كلمة تنزيه والمقصود نزهه وقدسه. إعرابها: سبحان: مفعول مطلق منصوب وهو من المصادر المضافة. الله: لفظ الجلالة: مضاف إليه وهو بدل من اللفظ بالفعل. 2 لبيك: أي إجابة لك ولزوما لطاعتك وهي قولة الحاج إذا لبى. 3 اعتقاد: اعتقد اعتقادا: أي صدق وعقد على الأمر قلبه وضميره. اللسان quot;4\/ 3030quot;.(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11244",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك من قال: إخوتك قاموا فالواو في قاموا علم الضمير والجمع وإذا قيل قاموا إخوتك فالواو علم الجمع مجردة من معنى الاسمية البتة وكذلك القول في نون الجمع نحو قولك الهندات قمن وقمن الهندات فكما جاز لجميع هذه الأشياء أن تكون في بعض المواضع دالة على معنى الاسمية والحرفية ثم تخلع عنها دلال الاسمية في بعض المواضع فكذلك لا ينكر أن تكون الهاء والياء في نحو ضربه وضربني يدلان على معنى الاسمية والحرفية. فإذا قلت quot;إياه وإيايquot; تجردتا من معنى الاسمية وخلصتا لدلالة الحرفية. فاعرف هذا فإنه من لطيف ما تضمنه هذا الفصل وبه كان أبو علي رحمه الله ينتصر لمذهب أبي الحسن ويذب1 عنه ولا غاية في جودة الحجاج بعده. ونحو من الكاف في ذلك وهنالك وإياك الكاف في قولك للرجل: هاك وللمرأة هاك فالكاف هنا حرف لمعنى الخطاب. ويدلك على ذلك أن معنى هاك زيدا أي خذ زيدا فزيد هو منصوب هذا الفعل ولا يتعدى إلى مفعولين وقد كنا قدمنا أن زيدا في نحو هذا لا يجوز أن يكون بدلا من الكاف لو كانت اسما وهو أن ضمير المخاطب لا يبدل منه فيقال: ضربتك زيدا على أن زيدا بدل من الكاف. ويدلك على أن الكاف في هاك وهاك حرف لا اسم إيقاعهم موقعها ما لا يكون اسما على وجه وذلك قولك: هاء وهاء وعلى هذا قوله عز وجل: هاؤم اقرأوا كتابيه [الحاقة: 19] 2 وعلى هذا قالوا للاثنين: هاؤما وللنساء هاؤن كما يقال: هاك وهاك وهاكما وهاكم وهاكن. وفيها لغة ثالثة وهي أن تترك الهمزة مفتوحة على كل حال وتلحقها كافا مفتوحة للمذكر ومكسورة للمؤنث فتقول: هاءك وهاءكما وهاءكم وهاءك وهاءكما وهاءكن.  1 يذب: ينحي ويطرد ويدفع ويمنع. مادة quot;ذ ب بquot; اللسان quot;3\/ 1483quot;. 2 هاؤم: خذوا والأسلوب إنشائي في صورة أمر غرضه الفخر. الشاهد في قوله عز وجل: هاؤم وهي دليل على أن الكاف في: هاك وهاك حرف لا اسم ولذا يقول الرجل: هاء هاء هاؤما هاؤم هاؤن.(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11245",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيها لغة رابعة وهي قولك للرجل: هأ بوزن هع وللمرأة هائي بوزن هاعي وللاثنين وللاثنتين هاءا بوزن هاعا وللمذكرين هاءوا بوزن هاعوا وللنساء هأن بوزن هعن. فهذه اللغة تتصرف تصرف خف وخافي وخافا وخافوا وخفن وهي لغة مع ما ذكرناه قليلة. فأما ما أنشدنيه أبو علي من قول الشاعر: أفاطم هاء السيف غير مذمم1 فالوجه في أن تكون على قول من كسر الهمزة للمؤنث لأن القرآن بهذه اللغة نزل ولغته أفصح اللغات. وقد يجوز أن يكون على قول من قال للمرأة: هائي بوزن خافي إلا أنه حذف الياء من اللفظ لسكونها وسكون السين الأولى من السيف كما تقول في اللفظ: خافي السيف. وفيه لغة خامسة وهي أن تقول للواحد والواحدة والتثنية والجمع quot;هاquot; على صورة واحدة والذي ينبغي أن يحمل هذا عليه أن تجعله بمنزلة صه2 ومه3 ورويدا4 وإيه5 وما أشبه ذلك مما يصلح للواحد والواحدة فما فوقهما. واعلم أن من كلام العرب إذا قيل لأحدهم كيف أصبحت أن يقول: كخير والمعنى على خير.  1 هذا صدر بيت ينسب إلى الإمام علي بن أبي طالب وقد أنشده ابن دريد في جمهرته quot;1\/ 193quot; كما أنشده المؤلف هنا وعجزه: ......... ... فلست برعديد ولا بلئم 2 صه: اسم فعل أمر بمعنى اسكت. 3 مه: اكفف. 4 رويدا: أي تمهل وهو مصغر تصغير الترخيم من إرواد. مصدر أرود يرود. 5 وإيه: اسم فعل للاستزادة من حديث أو عمل معهود فإذا نونت كانت للاستمرار.(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11246",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو الحسن: فالكاف في معنى على وقد يجوز عندي أن تكون في معنى الباء أي بخير. قال أبو الحسن: ونحو منه قولهم: كن كما أنت أي كن على الفعل الذي هو أنت عليه. انتهى الجزء الأول بحمد الله تعالى ويليه الجزء الثاني إن شاء الله تعالى وأوله: quot;حرف اللامquot;(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11247",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "الفهرس",
        "content": "الفهرس ... الموضوع الصفحة المقدمة 3 ترجمة المؤلف 7 النسخ الخطية 10 مقدمة المؤلف 15 التمهيد 19 باب أسماء الحروف 55 ذكر الحروف على مراتبها 59 باب الهمزة 83 زيادة الهمزة 121 باب الباء 131 باب التاء 155 زيادة التاء 169 باب الثاء 183 باب الجيم 187 باب الحاء 191 باب الخاء 195 باب الدال 197 باب الذال 201 باب الراء 203 باب الزاي 207(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11248",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموضوع الصفحة باب السين 211 باب الشين 217 باب الصاد 221 باب الضاد 225 باب الطاء 229 باب الظاء 237 باب العين 241 باب الغين 255 باب الفاء 259 باب القاف 287 باب الكاف 289 الفهارس 327(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11249",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "المجلد الثاني",
        "content": "المجلد الثاني باب اللام الحديث عن اللام ... بسم الله الرحمن الرحيم باب اللام: الحديث عن اللام: اللام حرف مجهور يكون أصلا وبدلا وزائدا. فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما فالفاء: نحو لعب ولزم والعين: نحو قلب وسلم واللام: نحو شعل وجعل. فاما قول الراجز1: لما رأى أن لا دعة ولا شبع ... مال إلى أرطاة حقف فالطجع2 فإنه يريد: فاضطجع فأبدل الضاد لاما وهو شاذ. وقد روي: فاضطجع. ويروى أيضا: فاطجع ويروى أيضا: فاضجع. وأبدلوا اللام من النون فى أصيلان فقالوا: أصيلال. وإذا كانت اللام زائدة فهي على ضريبن: أحدهما: أن تزداد فى الكلمة مبنية معها غير مفارقة لها. والآخر: أن تزداد فيها لمعنى ولا تكون صيغة الكلمة.  1 الراجز: يقال هو منظور بن مرثد الأسدي جاء ذلك فى العيني. 2 دعة: لين العيش أو العيش السهل الطيب. شبع: الشبع: الامتلاء من الطعام ويقال: شبع من الأمر إذا سئمه. اللسان quot;8\/ 171quot; أرطاة: واحدة الأرطي وهو نبات شجيري ينبت فى الرمل ويخرج كالعصي. ورقه رقيق وثمره كالعناب. لسان العربquot;14\/ 325quot; مادة\/ رطى. حقف: حقف الشيء حقوفا أي: استطال فى اعوجاج. القاموس المحيط quot;3\/ 129quot; مادة حقف. فالطجع: أي وضع جنبه على الأرض ونحوها. القاموس quot;3\/ 129quot; مادة\/ ضجع. ويقول الشاعر فى وصف الذئب أنه قد مال إلى جذع شجر الأرطي وما أعوج من الرمال ثم وضع جنبه واضطجع. وهو فى هذه الحالة مابين الدعة والشبع. وأسلوب البيت خبري تقريري يفيد الوصف. الشاهد فيه: إبدال quot;الضادquot; لاما فى قوله quot;فالطجعquot; حيث يريد فاضطجع. إعراب الشاهد: الطجع: فعل ماضى مبني لا محل له من الإعراب.(2\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11250",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول من هذين وذلك قولهم: أذلك وأولالك وهنالك, وعبدل وزيدل وفيشلة فالذي بدل على زيادة اللام فى ذلك قولهم فى معناه: ذاك. ومعنى أولالك: أولئك. قال1: أولالك قومي لم يكونوا أشابة ... وهل يعظ الضليل إلا أولالكا2 وقولهم هنالك يدل على زيادة اللام فى هنالك. ومعنى عبدل كمعنى عبد. ومعنى زيدل معنى زيد. ومعنى فيشلة معنى فيشة. قال الراجز3: وفيشة ليست كهذي الفيش ... قد ملئت من خرق وطيش إذ بدت قلت أمير الجيش4 ويقال: إن امرأة من العرب قالت5: وفيشة قد اشفتر حوقها  1 قال: جاء فى الخزانة أنه ابن الكلحبة. وهو ابن كلحبة اليربوعي واسمه هبيرة بن عبد مناف وكلحبة أمه. 2 أشابة: الذين لايعرف لهم أصل فى نسبهم حيث اختلط نسبهم. يعظ: ينصح ويذكر بالعواقب ويأمر بطاعة الله. مادة quot;وع ظquot; القاموس المحيط quot;2\/ 400quot; الضليل: من ينحرف عن الطريق القويم والدين الحنيف والضليل: الكثير الضلال المبالغ فيه ويقال: الملك الضليل لامرئ القيس الشاعر لأنه كان صاحب غوايات وبطالات. ويقول الشاعر مفتخرا بقومه إنهم يعظون الضليل ولا يوجد غيرهم من يعظه لأنهم غير أخلاط وأصحاب أخلاق وعقلية راجحة فمن الذي ينصح ويعظ إن لم ينصحوا. والشاهد فيه قوله quot;أولالكquot; حيث جاءت بمعنى أولئك. إعراب الشاهد: اسم إشارة مبني فى محل رفع مبتدأ. 3 ذكرها ابن منظور فى مادة quot;فيشquot; دون أن ينسبها إلى قائلها. لسان العرب quot;6\/ 333quot;. 4 خرق: الحمق والدهشة والتحير. مادة quot;خ ر قquot;. القاموس المحيط quot;3\/ 226quot;. طيش: طاش طيشا: اضطرب وانحرف القاموس المحيط quot;2\/ 227quot; مادة\/ طيش. 5 قالت: قيل هي امرأة من العرب لم نقف عليها.(2\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11251",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسمعتها ابنتها فقالت1: دونكها يا أم لا أطيقها2 وقد يمكن أن تكون فيشة من غير لفظ فيشلة فتكون الياء فى فيشة عينا وتكون فى فيشلة زائدة ويكون وزنها فيعلة لأن زيادة الياء ثانية أكثر من زيادة اللام فيكون اللفظان مقتربين والأصلان مختلفين. ونظير هذا قولهم: رجل ضياط3 وضيطار فالياء فى ضياط عين الفعل وهي في ضيطار زائدة. قال الشاعر4: ونركب خيلا لا هوادة بينها ... وتشقى الرماح بالضياطرة الحمر5 وقال الآخر6: قد علقت أحمر ضياطيا7 وقالوا أيضا: هيق وهيقل8 والقول فيهما القول فى فيشة وفيشلة.  1 فقالت: أي قالت الصبية ردا على قول أمها. 2 دونكها يا أم لا أطيقها: ذكر صاحب شذور الذهب هذا المثال دون أن ينسبه إلى قائله. شرح شذور الذهب شاهد 211 ص401. 3 ضياط: الرجل الذي حين يمشي يحرك جسده ومنكبه من كثرة اللحم. اللسانquot;7\/ 345quot;. 4 الشاعر: قيل هو خداش بن زهير ذكر ذلك صاحب الجمهرة ونسبه ابن منظور إليه أيضا فى مادة quot;ض ط رquot;. لسان العرب quot;4\/ 489quot;. 5 يقول الشاعر: إن هذه الرماح تشقيهم فهم لايحسنون الحرب بها ولا استخدامها فى ميدان القتال وإذا حملت معنى التسبيه المقلوب فيكون لديهم مهارة فائقة فى استخدامها حتى تشقى الرماح من كثرة القتل والطعن. الشاهد فيه: زيادة الياء فى كلمة quot;ضياطرةquot;. إعراب الشاهد: اسم مجرور بحرف الجر الباء. 6 الآخر: لم يذكره صاحب اللسان. 7 الأسلوب الإنشائي فى صورة توكيد وغرضه التأكيد على الفكرة. الشاهد فيه زيادة الياء فى quot;ضياطياquot;. 8 هيقل: هو الفتي من النعام. القاموس المحيط quot;4\/ 69quot; مادة\/ هقل.(2\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11252",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالوا للأفحج: فحجل1 فاللام في هذا زائدة لا محالة. قالوا: ومن هذا أيضا قولهم: عدد طيس وطيسل للكثير. وأنشدنا أبو علي: حتى لحقنا بعديد من الطيس ... قد ذهب القوم الكرام ليسي2 والقول فى هذا هو القول فى فيشة وفيشلة. وقال محمد بن حبيب: ومنه قالوا للعنس: عنسل3 فذهب إلى اللام من عنسل زائدة وأن وزن الكلمة فعلل واللام الأخيرة زائدة حتى لو بنيت مثلها على هذا القول من ضرب لقلت: ضربل ومن خرج: خرجل ومن صعد: صعدل. وقد ترك محمد فى هذا القول مذهب سيبويه4 الذي عليه ينبغي أن يكون العمل وذلك أن quot;عنسلquot; عنده فنعل وهي من العسلان وهو عدو الذئب.  1 الفحجل: الذي اعوجت ساقاه. 2 نسبه صاحب اللسان فى مادة quot;طيسquot;: quot;6\/ 128quot; إلى رؤبة بن العجاج. مع ملاحظة أن البيت لا يوجد في ديوانه ولكن موجود فى زيادته. كعديد: العديد كالعدد فى المعنى يقال: هم عديد الثرى: أي عددهم مثل عدده. الطيس: العدد الكثير وكل ما في وجه الأرض من التراب والقمام. القاموسquot;2\/ 227quot;. وقال صاحب اللسان: إنهم اختلفوا فى تفسير الطيس فقال بعضهم: كل من على ظهر الأرض من الأنام فهو من الطيس وقال بعضهم: هو كل خلق كثير النسل نحو النمل والذباب ... إلخ وقيل يعنى الكثير من الرمل. لسان العرب quot;6\/ 128quot; مادة\/ طوس. يقول الشاعر: إنني أفتخر بقومي وأتحسر على ذهابهم فقد ذهبوا جميعهم رغم كثرتهم التي تشبه كثرة الرمل إلا إياي فإنني بقيت بعدهم خلفا عنهم. الشاهد فيه: أن الياء فى quot;ليسيquot; ليست زائدة وإنما هي ياء المتكلم وحذفت نون الوقاية منها. إعرابه: ليس: فعل ماضي ناقص مبني لا محل له من الإعراب دال على الاستثناء اسمه: ضمير مستتر وجوبا تقديره quot;هوquot; يعود على البعض المفهوم من القوم. الياء: خبر ليس مبنى فى محل نصب. 3 عنسل: الناقة القوية السريعة. القاموس المحيط quot;4\/ 16quot;. 4 سيبويه: الكتاب quot;2\/ 326quot;.(2\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11253",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: عسلان الذئب أمسى قاربا ... برد الليل عليه فنسل1 والذي ذهب إليه سيبويه هو القول لأن الزيادة ثانية أكثر من زيادة اللام ألا ترى إلى كثرة باب قنبر وعنصل2 وقنفخر وقنعاس وقلة باب ذلك وأولالك. ويلزم على ذلك أن تكون اللام فى فلندع زائدة ويجعل وزنه فلنلل لأنه الملتوي الرجل فهو من معنى الفدع وهذا بعيد فاسد. ونظيره ازلغب الفرخ أي رغب لاينبغي أن يقال: إن مثال ازلغب: افلعل. فهذه أحكام اللام المصوغة فى أمثلة الكلم وهي زائدة. وأما اللام التي زيدت لمعنى وهي غير مصوغة فى الأمثلة فلحقت في ثلاثة مواضع: الاسم والفعل والحرف. لحاقها للأسماء وذلك أيضا على ضربين: أحدهما أن تكون عاملة والآخر أن تكون غير عاملة. فأما العاملة فلام الجر وذلك فى قولك: المال لزيد والغلام لعمرو وموضعها في الكلام الإضافة ولها في الإضافة معنيان: أحدهما الملك نحو: المال لزيد أي: هو في ملكه. والآخر الاستحقاق والملابسة نحو: هذا الجل3 للدابة أي قد استحقته ولا بسته وكذلك: هذا الباب للدار.  1 نسبه صاحب اللسان فى مادة quot;عسلquot; إلى لبيد وهو أبو عقيل لبيد بن ربيعة أحد شعراء الفرسان في الجاهلية وأدرك الإسلام ولم يقل فيه إلا بيتا واحدا: وما عاتب المرء الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه الجليس الصالح اللسان quot;11\/ 446quot;. الشاهد فيه: أن اللام أصلية فى كلمة quot;عسلانquot; وليست زائدة وهو ما ذهب إليه سيبويه. 2 عنصل: البصل البري. القاموس المحيط quot;4\/ 17quot;. 3 الجل: ما تغطى به الدابة لتصان quot;جquot; جلال أو أجلال. القاموس quot;3\/ 350quot; مادة\/ جلل.(2\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11254",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن هذه اللام الجارة مكسورة مع المظهر نحو: الغلام لمحمد ومفتوحة مع المضمر1 نحو: الغلام له. وأصلها وأصل كل حرف مفرد وقع في أول الكلمة أن يكون متحركا بالفتح نحو واو العطف وفائه وهمزة الاستفهام ولام الابتداء. فأما لام التعريف فسنذكر لم أسكنت إذا انتهينا من القول إلى ذكرها بإذن الله. فقد كان ينبغي للام الجر أن تكون مفتوحة مع المظهر كما أنها مفتوحة مع المضمر2 إلا أنها كسرت للفرق بينها وبين لام الابتداء وذلك نحو قولك في الملك: إن زيدا لهذا أي هو في ملكه وإن زيدا لهذا أي هو هذا فلو فتحت فى الموضعين لالتبس معنى الملك بمعنى الابتداء. فإن قلت: فإني أقول أيضا: إن زيدا لأمير وإن زيدا لأمير فهلا فتحت في الموضعين واعتمد فى البيان على الإعراب ففي هذا شيئان: أحدهما أن الوقف يزيل الإعراب فيعود اللبس. والآخر أنه لما كان كثير من الأسماء لا يبين فيه إعراب نحو هذا وهذه والذي والتي والمقصور كله وما أشبه ذلك كرهوا أن يقع اللبس في ما لا يظهر إعرابه فاحتاطوا وأخذوا بالحزم فكسروا اللام في ما يظهر إعرابه وفي ما لا يظهر إعرابه ليكون ذلك أنفى للشك وأحسم للشبهة فهذا وجه كسرها مع المظهر. وأما المضمر فإنما تركت مفتوحة معه لأمرين: قال بعضهم3: إنما فتحت لام الجر مع المضمر لزوال اللبس وذلك أن ضمير المجرور فى اللفظ غير ضمير المرفوع وذلك قولك إن هذا لك أي في ملكك وإن هذا لأنت أي: أنت هو فلما اختلفت علامتا الضمير زال الشك فلزمت اللام أصلها وهو الفتح. ويلزم من قال هذا القول عندي أن يكسرها في الموضع الذي يشبه فيه ضمير المرفوع ضمير المجرور وذلك قولك: الزيدون أن هؤلاء الغلمان لهم أي: في  1 يسثتنى منها ياء المتكلم لأنها مكسورة. 2 المضمر: الخفي. مادة quot;ض م رquot;. القاموس المحيط quot;2\/ 76quot;. 3 هو المبرد كما في المقتضب quot;1\/ 245quot;.(2\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11255",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ملكهم وكذلك إذا أردت لام الابتداء فإنك تقول: الزيدون إن هؤلاء الغلمان لهم أي: هم هم. وكذلك قولك: الهندات إن هؤلاء الجواري لهن أي: في ملكهن وكذلك إذا أردت لام الابتداء فقلت: الهندات إن هؤلاء الجواري لهن أي: هؤلاء الجواري هن الهندات فإذا كان الأمر كذلك فقد شابه المضمر فى هذا الفصل المظهر فمن حيث وجب كسرها مع المظهر فمن حيث وجب كسرها مع المظهر إذا جرت وتركها مفتوحة إذا ابتدئ بها فكذلك كان يلزم أن تقول: الزيدون إن هؤلاء الغلمان لهم أي: في ملكهم وكذلك إذا أردت لام الابتداء فإنك تقول: الزيدون إن هؤلاء الغلمان لهم أي: هم هم. هذا هو الظاهر فى الإلزام إلا أن الذي ينبغي أن يعتد به في هذا الموضع أن يقال: لما كان أكثر الضمير يتبين فيه المرفوع من المجرور نحو: لك ولأنت ولي ولأنا وله ولهو ولنا ولنحن ولكما ولأنتما فلما كان الفرق في أكثره ماضيا مستمرا وثابتا مستقرا حملت البقية التي قد يعرض فيها في بعض المواضع لبس على ما لا يعترضه لبس. فهذا أحد الاحتجاجين فى فتح اللام الجارة مع المضمر. والقول الآخر: أن الإضمار يرد الأشياء في أكثر أحوالها إلى أصولها وقد تقدم ذكر ذلك في صدر هذا الكتاب. وأصل هذه اللام الفتح على ما قدمناه آنفا لأنها حرف وقع أولا فلزمت حركته وكانت الفتحة أحق به فلما كان أصل حركى هذه اللام الفتح وكان الإضمار مما ترجع الأشياء فيه إلى أصولها تركت هذه اللام الجارة مع المضمر مفتوحة. وهنا زيادة ما علمتها لأحد من أصحابنا وهى أن يقال: إذا كان الفرق بين اللام الجارة ولام الابتداء واجبا لما ذكرته من الفرق بين المعنيين فلم كسرت الجارة وتركت لام الابتداء بحالتها مفتوحة فالجواب عن هذا أن يقال: إن أول أحوال الاسم هو الابتداء وإنما يدخل الرافع أو الناصب سوى الابتداء والجار على المبتدأ فلما كان الابتداء متقدما في المرتبة وكان فتح هذه اللام هو الأول المتقدم من حاليها جعل الفتح الذي هو أول مع الابتداء الذي هو أول ولما كان الكسر فيها إنما هو ثان غير أول جعل مع الجر الذي هو تبع للابتداء هذا هو القياس فاعرفه إن شاء الله.(2\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11256",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن هذه اللام الجارة قد تفتح مع المظهر فى بعض اللغات فيقال: المال لزيد بفتح اللام نقلت من خط أبى بكر محمد بن السري وقرأته بعد ذلك على أبى علي عن أبي العباس قال: كان سعيد بن جبير يقرأ: quot;وإن كان مكرهم لتزول منه الجبالquot; [إبراهيم: 46] 1 فيفتح اللام ويردها إلى أصلها وذلك أن أصل اللام الجارة الفتح انتهت الحكاية. وحكي أن الكسائي سمع من أبي حزام العكلي: ما كنت لآتيك ففتح لام كي. وأما لام المستغاث به نحو: يا لبكر ويا لله فلام جر وإنما فتحت لأن المستغاث به منادى والمنادى واقع موضع المضمر فلذلك فتحت اللام كما تفتح مع المضمر. وقد قيل: إنها إنما فتحت للفرق بينها وبين لام التعجب نحو قوله2: يا للرجال ليوم الأربعاء أما ... ينفك يحدث لي بعد النهى طربا وحدثني أبو علي قال: حكى أبو الحسن عن أبي عبيدة والأحمر ويونس أنهم سمعوا العرب تفتح اللام الجارة مع المظهر قال: وقال أبو الحسن: وقد سمعته أنا منهم أيضا.  1 روى شعبة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن رئاب أن عليا -رضي الله عنه- قال في هذه الآية: أخذ ذاك الذي حاج إبراهيم في ربه نسرين صغيرين فرباهما حتى استغلظا واستفحلا فأوثق رجل كل منهما بوتد إلى تابوت وجوعهما وقعد هو ورجل آخر فى التابوت ورفع فى التابوت عصا على رأسه اللحم فطارا. وجعل يقول لصاحبه: انظر ما ترى قال: أرى كذا وكذا حتى قال: أرى الدنيا كلها كأنها ذباب فصوب العصا إلى أسفل فهبطا جميعا. وروى عن عكرمة أن سياق هذه القصة لنمرود ملك كنعان حيث إنه رم أسباب السماء بهذه الحيلة ... وذكر مجاهد هذه القصة عن بختنصر. وكل القصص تؤكد أن هذا المكر الذي مكروه تزول منه الجبال. انظر\/ تفسير ابن كثيرquot;2\/ 542quot;. الشاهد فيه قوله quot;لتزولquot; بفتح اللام حيث نقل عن ابن جريج عن مجاهد أنه قرأها بفتح اللام كقراءة سعيد بن جبير أيضا. 2 هو عبد الله بن مسلم الهذلي كما في شرح أشعار الهذليين quot;ص910quot;.(2\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11257",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال أبو زيد: سمعت من يقول quot;وما كان الله ليعذبهمquot;1 [الأنفال: 33] بفتح اللام. وهذا من الشذوذ بحيث لايقاس عليه. وأشد منه ما حكاه اللحياني عن بعضهم أنه كسر اللام الجارة مع المضمر2 فقال: المال له وإنما كان هذا أشد من الأول من قبل أن أصل اللام الفتح فإذا ردت في بعض المواضع على ضرب من التأول إليه فله وجه من القياس. وأما الكسر ففرع والحمل على الأصول أجوز من النزول إلى الفروع. ووجه جوازه أنه لما شبه المظهر بالمضمر فى فتح لام الجر معه نحو قراءة سعيد بن جبير وغيرها كذلك شبه المضمر بالمظهر فى كسر لام الجر معه فى هذه الحكاية الشاذة. وكما شبهت الباء فى بزيد باللام فى لزيد حتى كسرت مثلها كذلك جاز أيضا لبعضهم أن شبه الباء باللام ففتحها مع المضمر كما يفتح اللام معه وذلك أيضا فى ما حكاه اللحياني من قول بعضهم: مررت به بفتح الباء3 وهذه التشابيه إنما تقع شبيها بالغلط على أن أصحابنا فى كثير مما يحكيه اللحياني كالمتوقفين. حكى أبو العباس عن إسحاق بن إبراهيم قال: سمعت اللحياني ينشد: كم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد جليت علي عشار4 فقلت له: ويحك! إنما هو: قد حلبت علي عشاري فقال لي: وهذه أيضا رواية.  1 جاءت هذه الآية ردا على إدعاء الكفار بأن يعذبهم الله أو يمطر عليهم حجارة من السماء فكانت هذه الآية رحمة من الله تمهلهم فلا تأخذهم بعنادهم فهم يمهلون إكراما لوجود رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينهم. انظر\/ في ظلال القرآن الكريم للسيد قطب quot;3\/ 1505quot;. الشاهد فيها: قراءة اللام بالفتح. 2 المضمر: كسر اللام الجارة مع المضمر لغة خزاعة. 3 فتح الباء: مثل قوله: مررت به لغة اشتهرت بها قبائل متعددة مثل قضاعة. 4 نسب صاحب اللسان البيت للفرزدق مادة quot;ع ش رquot;. لسان العرب quot;4\/ 573quot;. فدعاء: هي التي تمشي على ظهر قدميها لوجود اعوجاج فى المفاصل كأنها فارقت مواضعها وأكثر ما يكون فى رسغ القدم أو اليد. مادة quot;ف د عquot;. لسان العرب quot;8\/ 246quot;. عشار: quot;مquot; عشراء والعشراء من النوق ما مضى على حملها عشرة أشهر. اللسان quot;4\/ 572quot; ويبدو أن الفرزدق يهجو جرير ويسبه ويعيره ويقبحه ويخبره بأن له عمة وخالة تشبه كلاهما الناقة فى مشيتها المتعرجة المعوجة إذا ما مر على حملها عشرة أشهر.(2\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11258",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما صحفه أيضا قولهم في المثل quot;يا حامل اذكر حلاquot; كذا رواه quot;يا حاملquot; وإنما هو quot;يا حابل اذكر حلاquot;1 أي: يا من يشد الحبل اذكر وقت حله. وذاكرت بنوادره شيخنا أبا علي فرأيته غير راض بها وكان يكاد يصلي بنوادر أبي زيد إعظاما لها وقال لي وقت قراءتي إياها عليه: quot;ليس فيها حرف إلا ولأبي زيد تحته غرض ماquot; وهي كذلك لأنها محشوة بالنكت والأسرار. واعلم أن اللام في نحو قولهم: جئت لأكرمك وقوله تعالي: إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله [الفتح: 1] 2 وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم [الأنفال: 33] 3 إنما هي حرف جر وليست من خصائص الأفعال كلام الأمر ولام القسم وغيرهما وإنما الفعل بعدها منصوب ب quot;أنquot; مضمرة والتقدير: جئت لأن أكرمك فـ quot;أنquot; والفعل بعدها في تقدير المصدر والمصدر اسم فكأنه قال: جئت لإكرامك. وقد زيدت اللام الجارة مؤكدة للإضافة نحو قولهم quot;لا أبا لكquot; وquot;لا يدي لك بالظلمquot; أي: لا أباك و: لا يديك ونحو قول النابغة: قالت بنو عامر: خالوا بني أسد ... يا بؤس للجهل ضرارا لأقوام4 أي: يا بؤس الجهل.  1 ذكر المثل ابن منظور quot;11\/ 134quot; مادة\/ حبل وتروى أيضا: quot;يا عاقد اذكر حلاquot;. 2 الشاهد فيها: فتح اللام في قوله تعالى: quot;ليغفرquot;. 3 سبق الحديث عنها. 4 البيت للنابغة الذبياني وعثر عليه في ديوانه quot;ص\/ 288quot;. بنو عامر: قبيلة عامر. بني أسد: قبيلة أسد. خالوا: فعل أمر أي اتركوا وتخلوا وهو أسلوب أمر يدل على التهديد والوعيد. يا بؤس: أسلوب إنشائي غرضة الذم. ضرارا: صيغة مبالغة تدل على كثرة وتعدد الضرر الذي يحدث نتيجة للجهل وما يسببه الجهل من ضرر لأقوام كثيرة. الشاهد فيه: قوله quot;للجهلquot; والتقدير: يابؤس الجهل حيث زادت اللام فأصبحت للجهل. إعراب الشاهد: للجهل: اللام حرف جر زائد مبني لا محل له من الإعراب يدخل على الاسم فيعمل فيه الجر الجهل: اسم مجرور بحرف الجر.(2\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11259",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد زادوها في أشد من هذا قال: فلا والله لا يفلي لما بي ... ولا للما بهم أبدا دواء1 أي: لما بهم فزاد لاما أخرى مؤكدا للإضافة بها. فهذه أحوال اللام العاملة فى الأسماء. وأما اللام التي تلحق الأسماء وهي غير عاملة فيها فعلى ضربين: أحدهما لام التعريف والأخرى لام الابتداء. فأما لام التعريف فهى نحو قولك: الغلام والجارية فاللام هي حرف التعريف وإنما دخلت الهمزة عليها لأنها ساكنة فتوصلت إلى الابتداء بها بالهمزة قبلها وقد ذكرنا فى باب الهمزة2 لم فتحت هذه الهمزة ولم تكسر. وذهب الخليل3 إلى أن quot;ألquot; حرف التعريف بمنزلة quot;قدquot; في الأفعال وأن الهمزة واللام جميعا للتعريف وحكي عنه4 أنه كان يسميها quot;ألquot; كقولنا quot;قدquot; وأنه لم يكن يقول الألف واللام كما لا يقول في قد: القاف والدال. ويقوي هذا المذهب قطع quot;ألquot; في أنصاف الأبيات نحو قول عبيد: يا خليلي اربعا واستخبرا الـ ... منزل الدارس عن أهل الحلال مثل سحق البرد عفى بعدك الـ ... قطر مغناه وتأويب الشمال5  1 البيت نسبه صاحب الخزانة إلى مسلم بن معبد. والله: أسلوب إنشائي في صورة قسم الغرض منه التأكيد. لا يلفي: اسلوب إنشائي في صورة نفي غرضه التعجيز. لما بي: أي ما بي من كرب وبلاء. لما بهم: أي من حقد وحسد. الشاعر يؤكد أن ما به من بلاء وكرب وما بأعدائه من حقد وحسد كلاهما مرضان لا يوجد لهم دواء يتداوى به. الشاهد فيه: قوله quot;للماquot; حيث زيدت اللام الأخرى للتوكيد والتقدير: لما بهم. 2 باب الهمزة: يمكن الرجوع إلى باب الهمزة للحصول على المزيد في هذه المسألة. 3 ذكر صاحب الكتاب أن هذا مذهب الخليل. 4 حكي عنه: أي عن صاحب الكتاب. 5 البيتين لعبيد بن الأبرص في ديوانه.(2\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11260",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه قطعة لعبيد مشهورة عددها بضعة عشر بيتا يطرد جميعها على هذا القطع الذي تراه إلا بيتا واحدا من جملتها ولو كانت اللام وحدها حرف التعريف لما جاز فصلها من الكلمة التي عرفتها لا سيما واللام ساكنة والساكن لا ينوى به الانفصال. ويقوي ذلك أيضا قول الآخر: عجل لنا هذا وألحقنا بذا الـ ... الشحم إنا قد مللناه بجل1 فإفراده quot;ألquot; وإعادته إياها في البيت الثاني يدل من مذهبهم على قوة اعتقادهم لقطعها فصار قطعهم quot;ألquot; وهم يريدون الاسم بعدها كقطع النابغة quot;قدquot; وهو يريد الفعل بعدها وذلك قوله2:   يا خليلي: أسلوب إنشائي في صورة نداء غرضه جذب الانتباه. اربعا: أي انتظرا وهو أسلوب إنشائي في صورة أمر غرضه الالتماس. الدارس: الذي درس وذهبت معالمه وآثاره. لسان العرب quot;6\/ 79quot; مادة\/ درس. الحلال: quot;مquot; الحلة: وحلة: وهي منزل القوم أو جماعة البيوت أو مجتمع الناس وتجمع على حلال وأحلة. لسان العرب quot;11\/ 165quot; مادة\/ حلل. يطلب الشاعر من صاحبيه أن ينتظرا ويتوقفا ويسألا أهل الحلة عن أخبار الأحبة. الشاهد فيه: قطع quot;ألquot; في نصف البيت حيث يقوي هذا رأي الخليل في كون quot;ألquot; جميعا تكون للتعريف. سحق: القديم البالي عفا: ذهبت معالمها وانمحت. تأويب الشمال: تردد هبوب الريح من جهة الشمال. البيت أسلوبه خبري تقريري يبرز ما يعانيه الشاعر من ألم الفراق وبعد الحبيب. الشاهد فيه أيضا: قطع quot;ألquot; في نصف البيت. 1 نسب صاحب الكتاب البيت إلى الشاعر غيلان بن حريث. عجل: أي قدم بسرعة وهو أسلوب إنشائي في صورة أمر غرضه الالتماس. ألحقنا: أسلوب أمر غرضه الالتماس أيضا. الشحم: الشحم في جسم الحيوان الأبيض الدهني المسمن له كسنام البعير quot;جquot; شحوم. مللناه: مل الشيء سئمه لسان العرب quot;11\/ 629quot; مادة\/ ملل. بجل: بجل بجالة وبجولة أي عظم قدره وسنه فهو بجيل. الشاهد فيه: قطع quot;ألquot; ثم وصلها مرة أخرى. 2 قوله: أي النابغة.(2\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11261",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أفد الترحل غير أن ركابنا ... لما تزل برحالنا وكأن قد1 ألا ترى أن التقدير فيه: quot;وكأن قد زالتquot; فقطع quot;قدquot; من الفعل كقطع quot;ألquot; من الاسم. وعلى هذا قالوا أيضا فى التذكر: quot;قام اليquot; إذا نويت بعده كلاما أي: الحارث أو العباس فجرى قولك في التذكر: quot;قديquot; أي: قد انقطع أو قد قام أو قد استخرج ونحو ذلك. وإذا كان quot;الquot; عند الخليل حرفا واحدا فقد كان ينبغي أن تكون همزته مقطوعة ثابتة كقاف quot;قدquot; وباء quot;بلquot; إلا أنه لما كثر استعمالهم لهذا الحرف عرف موضعه فحذفت همزته كما حذفوا quot;لم يكquot; وquot;لا أدرquot; وquot;لم أبلquot;. ويؤكد هذا القول عندك أيضا أنهم أثبتوا هذه الهمزة بحيث تحذف همزات الوصل البتة وذلك نحو قول الله عز وجل: أالله أذن لكم [يونس: 59] 2  1 البيت للنابغة الذبياني وقد عثرنا عليه في ديوانه quot;ص\/ 93quot; بشرح الطاهر بن عاشور. الترحل: الرحيل. ركابنا: الركاب للسرج ما توضع فيه الرجل. والركاب: الإبل المركوبة أو الحاملة شيئا. رحالنا: quot;مquot; رحل: وهو ما يوضع على ظهر البعير للركوب. يقول الشاعر: إن ميعاد الرحيل قد أزف وآن رغم أن ركابنا لم تزل برحالنا. الشاهد فيه تقدير: quot;وكأن قد زالتquot; فقطع quot;قدquot; من الفعل هنا كقطع quot;الquot; من الاسم. إعراب الشاهد: قد: حرف توكيد مبني. 2 يروى فى هذه الآية أن أبا الأحوص وهو عوف بن مالك بن نضلة حدث عن أبيه قال: quot;أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا رث الهيئة فقال: هل لك مال قلت: نعم قال من أي المال قال: قلت: من كل المال: من الإبل والرقيق والخيل والغنم فقال: quot;إذا آتاك الله مالا فلير عليكquot; وقال: quot;هل تنتج إبلك صحاحا آذانها فتعمد إلى موسى فتقطع أذنها فتقول هذه بحر وتشق جلودها وتقول هذه صرم وتحرمها عليك وعلى أهلك quot;قال: نعم قال: فإن ما آتاك الله لك حلquot; وقد أنكر الله تعالى على من حرم ما أحل الله أو أحل ما حرم الله لمجرد الأهواء والآراء التي لا مستند لها ولا دليل عليها. تفسير ابن كثير quot;2\/ 421quot;. والأسلوب إنشائي في صورة استفهام غرضه التهكم والسخرية من أولئك الذين يحرمون ما أحل الله أو العكس وأيضا إنكار ذلك عليهم إذ لا حجة لتحريمهم ما حرموا أو حل ما أحلوا. والشاهد في الآية: حذف همزة الوصل.(2\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11262",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و أالذكرين حرم أم الأنثيين [الأنعام: 144] 1 ونحو قولهم في القسم: quot;أفأللهquot; وquot;لاها ألله ذاquot; ولم نر همزة الوصل ثبتت في نحو هذا. فهذا كله يؤكد أن همزة quot;ألquot; ليست بهمزة وصل وأنها مع اللام بمنزلة quot;قدquot; وquot;هلquot; ونحوهما. وأما ما يدل على أن اللام وحدها هي حرف التعريف وأن الهمزة إنما دخلت عليها لسكونها فهو إيصالهم جر الجار إلى ما بعد حرف التعريف وذلك نحو قولهم: عجبت من الرجل ومررت بالغلام والغلام كالجارية فنفوذ الجر بحرفه إلى ما بعد حرف التعريف يدل على أن حرف التعريف غير فاصل عندهم بين الجار والمجرور وإنما كان ذلك كذلك لأنه فى نهاية اللطافة والاتصال بما عرفه. وإنما كان كذلك لأنه على حرف واحد ولا سيما ساكن ولو كان حرف التعريف عندهم حرفين كـ quot;قدquot; وquot;هلquot; لما جاز الفصل له بين الجار والمجرور به لأن quot;قدquot; وquot;هلquot; كلمتان بائنتان قائمتان بأنفسهما ألا ترى أن أصحابنا2 أنكروا على الكسائي وغيره قراءته ثم ليقطع [الحج: 15] 3 بسكون اللام من quot;ليقطعquot; وكذلك ثم ليقضوا تفثهم [الحج: 29] 4 لأن quot;ثمquot; قائمة بنفسها لأنها على أكثر من حرف واحد وليست كواو العطف وفائه لأن تينك ضعيفتان متصلتان بما بعدهما فلطفتا عن نية فصلهما وقيامهما بأنفسهما.  1 أي لم تحلون بعضا وتحرمون بعضا والله عز وجل لم يحرم شيئا من ذلك فكله حلال. انظر\/ تفسير مختصر الطبري quot;ص123quot;. الأسلوب الإنشائي في صورة استفهام غرضه التحقير والتوبيخ لفكرهم ومعتقداتهم. الشاهد في الآية حذف همزة الوصل أيضا. 2 أصحابنا: يقصد منهم المبرد الذي اتهم مثل الكسائي وغيره بالتحريف واللحن في قراءتهم على هذه الشاكلة حيث كانوا يقرأون ثم ليقطع بسكون اللام وكذلك: ليقضوا تفثهم . 3 ثم ليقطع قرأ هذه الآية كما ذكرنا سابقا بسكون اللام كل من الكسائي وعاصم وغيرهما وأنكر عليهم هذه القراءة ابن جني والمبرد وغيرهما أيضا. وقوله تعالى: ثم ليقطع أي ثم ليختنق. 4 ثم ليقضوا أي ليقضوا ما عليهم من مناسك حجهم من حلق وطواف ورمي جمرة وموقف وغيرها. انظر\/ تفسير مختصر الطبري quot;ص293quot;. الشاهد في هذا الجزء من الآية قراءة ليقضوا بسكون اللام كما وضحنا سابقا.(2\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11263",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك لو كان حرف التعريف في نية الانفصال لما جاز نفوذ الجر إلى ما بعد حرف التعريف. وهذا يدل على شدة امتزاج حرف التعريف بما عرفه وإنما كان كذلك لقلته وضعفه عن قيامه بنفسه ولو كان حرفين لما لحقته هذه القلة ولا جاز تجاوز حرف الجر له إلى ما بعده. ودليل آخر يدل على شدة اتصال حرف التعريف لما دخل عليه وهو أنه قد حدث بدخوله معنى في ما عرفه لم يكن قبل دخوله وهو معنى التعريف فصار المعرف كأنه غير ذلك المنكر وشيء سواه ألا ترى إلى إجازتهم الجمع بين رجل والرجل غلام والغلام قافيتين في شعر واحد من غير استكراه ولا اعتقاد إيطاء فهذا يدلك على أن حرف التعريف كأنه مبني مع ما عرفه كما أن ياء التحقير مبنية مع ما حقرته وكما أن ألف التكسير مبنية مع ما كسرته فكما جاز أن يجمع بين رجلكم ورجيلكم قافيتين وبين درهمك ودراهمكم كذلك جاز أيضا أن يجمع بين رجل والرجل لأن النكرة شيء سوى المعرفة كما أن المكبر غير المصغر وكما أن الواحد غير الجمع فهذا أيضا دليل قوي يدل على أن حرف التعريف مبني مع ما عرفه أو كالمبني معه. فأما ما يحتج به الخليل1 من انفصاله عنه بالوقوف عليه عند التذكر فإن ذلك لا يدل على أنه في نية الانفصال منه لأن لقائل أن يقول: إنه حرف واحد ولكن الهمزة لما دخلت على اللام فكثر اللفظ بها أشبهت اللام بدخول الهمزة عليها من جهة اللفظ لا المعنى ما كان من الحروف على حرفين نحو quot;هلquot; وquot;لوquot; وquot;منquot; وquot;قدquot; فجاز فصلها فى بعض المواضع. وهذا الشبه اللفظي موجود في كثير من كلامهم ألا ترى أن أحمد وبابه مما ضارع الفعل لفظا إنما روعيت فيه مشابهة اللفظ فمنع ما يتختص بالأسماء وهو التنوين وجذب إلى حكم الفعل من ترك التنوين.  1 انظر الكتاب quot;2\/ 64quot;.(2\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11264",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الشبة اللفظي ما حكاه سيبويه1 من صرفهم جندلا وذلذلا وذلك أنه لما فقد الألف التي فى جنادل2 وذلاذل3 من اللفظ أشبه الآحاد نحو علبط4 وخزخز5 فصرف كما صرفا وإن كان الجميع من وراء الإحاصة بالعلم أنه لا يراد هنا إلا بالجمع فغلب شبه اللفظ بالواحد وإن كانت الدلالة قد قامت من طريق المعنى على إرادة الجمع. ومن شبه اللفظ أيضا أنك لو سميت رجلا بـ quot;أنظرquot; لمنعته الصرف للتعريف ووزن الفعل ولو سميته بـ quot;أنظورquot; من قول الشاعر: وإنني حيث ما يشري الهوى بصري ... من حيث ما سلكوا أدنو فأنظور6 لصرفته لزوال لفظ الفعل وإن كنا نعلم أن الواو إنما تولدت عن إشباع ضمة الظاء وأن المراد عند الجميع quot;أنظرquot;.  1 انظر الكتاب quot;2\/ 16quot;. 2 جنادل: quot;مquot; جنادل: الشديد العظيم. القاموس المحيط quot;3\/ 352quot; مادة\/ جندل. 3 ذلاذل: ما يلي الأرض من أسافل القميص الواحد ذلذل وذلذل. القاموس quot;3\/ 3798quot;. 4 رجل علبط: ضخم عظيم. القاموس المحيط quot;2\/ 374quot; مادة\/ علبط. 5 رجل خزخز: غليظ قوي كثير العضل. القاموس المحيط quot;2\/ 174quot; مادة\/ خزز. 6 يشري: استعارة مكنية حيث يشبه الهوى الذي انتشر وملأ بصره بالشري وهي بثور حمر كالدراهم. الهوى: العشق quot;جquot; أهواء. القاموس المحيط quot;4\/ 404quot;. بصري: البصر العين أو قوة الإدراك quot;جquot; أبصار. القاموس المحيط quot;3\/ 373quot; مادة\/ بصر. سلكوا: سلك سلوكا: دخل ونفذ. القاموس المحيط quot;3\/ 307quot; مادة\/ سلك. أدنو: دنا يدنو دنوا: أي قرب وأدنوا أي أقرب. القاموس المحيط quot;4\/ 329quot; مادة\/ دنا. أنظور: أي نظر إلى الشيء وأبصره وتأمله بعينه وتفكر وتدبر. القاموس المحيط quot;2\/ 145quot;. الشاهد فيه: أنه أشبع ضمة الظاء فأصبحت أنظور بدلا من أنظر. والأسلوب إنشائي في صورة توكيد لتقرير حقيقة تجول بصره وتفكره في الهوى وأموره حيث أنه يجول ببصره فى مكان ينتشر فيه الهوى. ويقرأ يشري نسبة إلى الشري ويسري أي ينتشر.(2\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11265",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشدنا أبو علي لعنترة: ينباع من ذفري غصوب جسرة ... زيافة مثل الفنيق المكدم1 وقال: أراد quot;ينبعquot; فأشبع فتحة الباء. فإن سأل سائل فقال: إذا كان quot;ينباعquot; إنما هو إشباع quot;ينبعquot; فما تقول في quot;ينباعquot; هذه اللفظة إذا سميت بها رجلا أتصرفه معرفة أم لا فالجواب: أن سبيله أن لا يصرف معرفة وذلك أنه وإن كان أصله quot;ينبعquot; فنقل إلى quot;ينباعquot; فإنه بعد النقل قد أشبه مثالا آخر من الفعل وهو quot;ينفعلquot; نحو quot;ينقادquot; وquot;ينحازquot; فكما أنك لو سميت رجلا بـ quot;ينقادquot; وquot;ينحازquot; لما صرفته معرفة فكذلك ينباع وإن كان قد فقد لفظ ينبع وهو يفعل فقد صار إلى ينباع الذي هو بوزن ينحاز.  1 البيت ينسب إلى عنترة العبسي وهو فى ديوانه ومن معلقاته. وعنترة هو: أبو المغلس عنترة بن شداد العبسي وأمه زبيبة وهى أمة حبشية وقد استعبده أبوه على عادة العرب فى استعباد أبناء الأماء إلى أن فرض نفسه بقوته وبسالته وشجاعته على والده حتى اعترف بنسبه وكان عنترة بطلا شجاعا كبير النفس رقيق القلب رحب الصدر عفيفا هاجت شاعريته وازدادت واتسع خياله واشتهر شعره ولا سيما معلقته هذه التي منها هذا البيت وقد سميت معلقته بالذهبية. ينباغ: أصلها ينبع. اللسان quot;8\/ 453quot;. الذفري: ما خلف الأذن. القاموس quot;2\/ 35quot;. الجسرة: قال الفيروز أبادي: ناقة جسرة ومتجاسرة ماضية. القاموس quot;1\/ 390quot; مادة\/ جسر. زيافة: فعل زاف أي أسرع فى تبختر وخيلاء. القاموس quot;3\/ 150quot; مادة\/ زاف. الفنيق: الفحل المقدم لا يركب لكرامته على أهله. القاموس quot;3\/ 277quot; مادة\/ فنيق. المكدم: الفحل إذا كان قويا نيب فيه. اللسان quot;12\/ 510quot;. ويقول عنترة: ينبع هذا العرق من خلف أذن ناقة غضوب موثقة الخلق شديدة التبختر في سيرها مثل فحل من الإبل قد كدمته الفحول وقد شبهها بالفحل فى تبخترها ووثاقة خلقها. الشاهد في البيت: إشباع فتحة ينبع فأصبحت ينباع وقد أشبع الفتحة لإقامة الوزن فتولد عن إشباعها ألف. إعراب الشاهد: ينباع: فعل مضارع مرفوع.(2\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11266",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: إن ينباع: يفعال وينحاز: ينفعل وأصله ينحوز فكيف يجوز أن تشبه ألف يفعال بعين ينفعل فالجواب: أنا إنما شبهناه به شبها لفظيا فساغ1 لنا ذلك ولم نشبهه شبها معنويا فيفسد ذلك علينا على أن الأصمعي قد ذهب فى ينباع إلى أنه ينفعل وقال: يقال: انباع الشجاع ينباع انبياعا: إذا انخرط من الصف ماضيا فهذا ينفعل لا محالة لأجل ماضيه ومصدره لأن انباع لا يكون إلا انفعل والانبياع لا يكون إلا انفعالا. وأنشد الأصمعي وقراته على أبي سهل أحمد بن محمد عن أبي العباس محمد بن يزيد: يطرق حلما وأناة معا ... ثمت ينباع انبياع الشجاع2 فإذا جاز أن يعتقد في quot;ينباعquot; أنه ينفعل فهو بأن يقوى شبهه وهو يراد به يفعل بينفعل نحو ينحاز وينقاد أجدر. وهذا الشبه اللفظي أكثر من أن أضبطه لك فكذلك جاز أن تشبه اللام لما دخلت الهمزة عليها فكثرتها فى اللفظ بما جاء من الحروف على حرفين نحو: quot;هلquot; وquot;قدquot; وquot;لوquot; وكما جاز الوقوف عليها مع التذكر لما ذكرناه من مشابهتها قد وبل كذلك جاز أيضا قطعها فى المصراع الأول ومجيء ما تعرف بها في المصراع الثاني نحو ما أنشدناه لعبيد وما جرى مجراه.  1 فساغ: أي طاب وهنؤ. 2 ذكر عجز البيت صاحب اللسان في مادة quot;ب وعquot; quot;8\/ 23quot; دون أن ينسبه بينما نسبه المفضل الضبي إلى السفاح بن بكير اليربوعي. يطرق: يدخل فيه ويستغرق من باب دخل فهو طارق. مادة quot;ط ر قquot;. لسان quot;10\/ 217quot;. حلما: حلم حلما أي تأنى وسكن عند غضب أو مكروه مع قدرة وقوة والحلم العقل أيضا. أناة: الحلم والوقار. القاموس المحيط quot;4\/ 301quot; مادة\/ أني. انبياع: ينباع انبياع أي يتحرك ويتقدم الصف. لسان العرب quot;8\/ 345quot; مادة\/ نبع. الشجاع: الجريء المقدام quot;جquot; شجعان. مادة quot;ش ج عquot;. القاموس المحيط quot;3\/ 43quot;. الشاهد في البيت إشباع فتحة الباء فتحول الإشباع بالفتح إلى ألف فأصبحت: ينباع انبياع. إعراب الشاهد: ينباع: فعل مضارع مرفوع لأنه لم يسبقه ناصب أو جازم.(2\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11267",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قوله سبحانه: أالذكرين حرم [الأنعام: 144]  وقوله: أالله أذن لكم [يونس: 59]  فإنما جاز احتمالهم لقطع همزة الوصل مخافة التباس الاستفهام بالخبر وأيضا فقد يقطعون في المصراع الأول بعض الكلمة وما هو منها أصل ويأتون بالبقية في أول المصراع الثاني فإذا جاز ذلك فى أنفس الكلم ولم يدل على انفصال بعض الكلمة من بعض فغير منكر أيضا أن يفصل لام المعرفة في المصراع الأول. ولا يدل ذلك على أنها عندهم في نية الانفصال كما لم يكن ذلك في ما هو من أصل الكلمة قال: يا نفس أكلا واضطجا ... عا نفس لست بخالدة1 وهو كثير. ومنه قول الأعشى: حل أهلي ما بين درني فبادو ... لي وحلت علوية بالسخال2  1 يا نفس: أسلوب إنشائي في صورة نداء غرضه التحذير. اضطجاعا: ضجع اضطجاعا: إذا وضع الرجل جنبه بالأرض وبابه قطع وخضع. خالدة: الخلد: دوام البقاء وبابه دخل القاموس المحيطquot;1\/ 291quot; مادة\/ خلد. الشاهد فيه: جواز الانفصال فى أصل الكلمة وذلك في قولة quot;اضطجا\/ عاquot;. 2 نسب البيت صاحب اللسان إلى الأعشى فى مادة quot;س خ لquot; quot;11\/ 332quot;. الأعشى: هو أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل من شعراء الطبقة الأولى فى الجاهلية وأحد أصحاب المعلقات وكان يغني بشعره فسمي صناجة العرب. حل: أي نزل. ويقال حل بالمكان أي نزل به. مادة quot;ح ل لquot;. القاموس quot;3\/ 359quot;. درني: اسم موضع بناحية اليمامة أيضا ولكنه بطن فلج وفلج هذه اسم نمر وقيل اسم موضع وقيل اسم واد. علوية: يقصد العالية وهي ما فوق أرض نجد إلى تهامة. السخال: موضع بناحية اليمامة. الشاهد فيه: جواز الانفصال في أصل الكلمة أيضا في مثل قوله quot;بادو\/ ليquot;.(2\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11268",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا جاز قطع همزة الوصل التي لا اختلاف بينهم فيها نحو ما أنشده أبو الحسن: ألا لا أرى إثنين أحسن شيمة ... على حدثان الدهر مني ومن جمل1 ونحو قول الآخر: يا نفس صبرا كل حي لاق ... وكل إثنين إلى افتراق2 وقول الآخر: إذا جاوز الإثنين سر فإنه ... بنشر وتكثير الحديث قمين3  1 لا أرى: أسلوب نفي غرضه التعظيم. شيمة: الشيمة الخلق quot;جquot; شيم. حدثان: تطلق على الليل والنهار وحدثان الدهر: أي نوائبه وحوادثه. الدهر: مدة العالم من بدء وجوده إلى انقضائه والزمان الطويل quot;جquot; أدهر ودهور. الشاهد فيه: جواز قطع همزة الوصل فى قوله quot;إثنينquot;. إعرابه: إثنين: مفعول به منصوب بالمفعولية وعلامة نصبه الياء عوضا عن الفتحة لأنه مثنى. 2 يا نفس: أسلوب إنشائي في صورة نداء غرضه النصح والإرشاد. لاق: أي لاق ربه وهي كناية عن الموت. افتراق: أي مفارق بعضهم بعضا أي مفترقان. الشاعر يوجه النداء إلى نفسه ويأمرها بالصبر فكل حي لا بد أن يلاقي ربه وكل اثنين لا بد أن يفترقا. الشاهد فيه: جواز قطع همزة الوصل فى قوله quot;إثنينquot;. إعراب الشاهد: إثنين: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء. 3 البيت نسبه صاحب اللسان إلى قيس بن الخطيم. جاوز: أي تعدى وخلف. سر: السر ما يكتمه المرء في نفسه quot;جquot; أسرار. قمين: أي جدير quot;جquot; قمناء. القاموس المحيط quot;4\/ 261quot;. الشاعر يؤكد على ضرورة عدم مجاوزة السر لاثنين لأن هذا يؤدي إلى نشره وانتشاره وبثه وتكثيره وهذا جدير أن يحدث عند مخالفة السر لأكثر من اثنين. الشاهد فيه: جواز قطع همزة الوصل أيضا فى قوله quot;إثنينquot;. إعراب الشاهد: الاثنين: مفعول به منصوب بالمفعولية.(2\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11269",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإنه يجوز قطع الهمزة التي هي مختلف في أمرها وهي مفتوحة أيضا مشابهة لما لا يكون من الهمز إلا قطعا نحو همزة أحمر وأصفر ونحوهما أولى وأجدر. فإن قال قائل: ما الفرق بينك وبين من قلب عليك هذه الطريق فقال: ما تنكر أن يكون إفضاؤهم بجر الجار إلى ما بعد حرف التعريف في نحو: quot;مررت بالرجلquot; وquot;نظرت إلى الغلامquot; لم يجز من حيث اشتد امتزاج حرف التعريف بما عرفه على ما ذهبت إليه بل إنما جاز تجاوز حرف الجر إلى ما بعد حرف التعريف وإن كان حرفه quot;الquot; هذين الحرفين -أعني الهمزة واللام- من حيث اطرد الحذف في هذه الهمزة لكثرة استعمالها لها فلما فقدت في الوصل من اللفظ وثبتت اللام وحدها صارت كأنها هي حرف التعريف وحدها وصارت الهمزة كأنها ليست من أصل حرف التعريف لحذفها في أكثر الأحوال. فالجواب عن هذه الزيادة: أن في جمعهم بين رجل والرجل وغلام والغلام قافيتين في شعر واحد من غير استكراره ولا ضرورة إبطاء ما دل على أن بين المعرفة فى هذا والنكرة فرقا قد أبان أحدهما من صاحبه وصيره كأنه كلمة أخرى ولم يكن ذلك إلا لما دخل الكلمة من حرف التعريف الممازج لها المشابه لياء التحقير وألف التكسير في نحو رجيل ودراهم فلما ضارعت لام التعريف ياء التحقير وألف التكسير وكانت تانيك مصوغتين في نفس المثال صوغ الأصول التي تتبارى في اللزوم دل ذلك على شدة امتزاج حرف التعريف بما عرفه ولم يمازجه هذه الممازجه المؤكدة إلا بكونه على حرف واحد ولا سيما ساكن ولو كان حرفين بمنزله quot;هلquot; وquot;بلquot; وquot;قدquot; لما اتصل بالاسم هذا لاتصال المفرط لأنه كان يقدر فيه الانفكاك حينئذ والانفصال. فإن قال قائل: ألست تقول: مررت بهذا فتجاوز عمل الباء إلى ذا فتجره وبينهما quot;هاءquot; وهي على حرفين فما تنكر أيضا أن يكون حرف التعريف quot;آلquot; هذين الحرفين أعني الهمزة واللام ويكون تجاوز الجار لهما إلى ما بعدهما في نحو: مررت بالرجل كتجاوز الجار قبل quot;هاquot; إلىquot;ذاquot; في قولك: مررت بهذا فالجواب: أن بين موضعين فرقا وذلك أن quot;هاquot; إنما معناها التنبيه والتنبيه ضرب من التوكيد.(2\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11270",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا ترى أنك إذا قلت: quot;السلام عليكمquot; فأنت مخبر غير مؤكد فإذا قلت: quot;ها السلام عليكمquot; كنت بالتنبيه مؤكدا فلما كانت هذه حال quot;هاquot; ضارعت عندهم quot;ماquot; المؤكدة نحو قوله عز اسمه: فبما نقضهم ميثاقهم [النساء: 155] 1 و: عما قليل [المؤمنون: 40] 2 أي: فبنقضهم وعن قليل. فكما جاز لـ quot;ماquot; هذه أن تعترض بين الجار والمجرور مؤكدة كما زيدت quot;ماquot; في قولهquot; عما قليل ونحوه وليس كذلك حرف التعريف لأنه ليس الغرض فيه التوكيد وإنما الغرض نقل النكرة إلى معنى المعرفة فهذان معنيان كما تراهما متباينان3 وأنت تجد معنى مررت بذا كذا معنى مررت بهذا وليس بينهما أكثر من توكيد الكلام على المعنى الأول ولا تجد بينهما الفرق الذي تجده بين مررت برجل ومررت بالرجل فدل هذا على أن اتصال حرف التعريف بما عرفه ليس كاتصال quot;هاquot; بما نبه عليه قال تعالى: هاأنتم هؤلاء جادلتم [النساء: 109] 4. وقال الشاعر: وقفنا فقلنا: ها السلام عليكم ... فأنكرها ضيق المجم غيور5  1 نقض: أي أفسد بعد إحكام. ميثاق: عهد quot;جquot; مواثيق. الشاهد في الآية إضافة quot;ماquot; المؤكدة للتوكيد في قوله quot;فيماquot;. 2 quot;عما قليلquot; أصله quot;عن قليلquot; واعترضت quot;ماquot; المؤكدة للتوكيد بين الجار والمجرور. 3 متباينان: مختلفان. 4 جادلتم: ناقشتم وخاصمتم. الشاهد في الآية اتصال quot;هاquot; التنبيه بالمعرفة quot;أنتمquot;. إعراب الشاهد: ها: أداة تنبيه مبنية لا محل لها من الإعراب. 5 المجم: الصدر: ضيق المجمم: أي ضيق الصدر. لسان العرب quot;12\/ 106quot;. أنكر: جهل وقيل عاب ونهى. غيور: يقال غار الرجل على امرأته: أي ثارت نفسه لإبدائها زينتها ومحاسنها لغيره وكذا المرأة فهو غيور وهي غيورة quot;جquot; غير. الشاهد في البيت اتصال quot;هاquot; التنبيه بالمعرفة quot;السلامquot;. إعراب الشاهد: ها: أداة تنبيه مبنية لا محل لها من الإعراب. السلام: مبتدأ مرفوع. والبيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;ج م مquot; ونسبه لابن الأعرابي quot;12\/ 106quot;.(2\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11271",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: ها إنها إن تضق الصدور ... لا ينفع القل ولا الكثير1 وبذلك على أن quot;هاquot; لم يتجاوزها حرف الجر إلى quot;ذاquot; من حيث كانت شديدة الاتصال به على ما يظنه هذا السائل بيت الكتاب وهو قوله: ونحن اقتسمنا المال نصفين بيننا ... فقلت: لها هذا لها ها وذا ليا2 أي: وهذا ليا فتقديم quot;هاquot; على حرف العطف بدل على أنه ليس متصلا بـ quot;إذاquot;. وإذا جاز أن يعترضوا بـ quot;ماquot; بين الجار والمجزوم وليس فيها غرض أكثر من التوكيد نحو قوله: أينما تكونوا يدركم الموت [النساء: 78] 3 و أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى [الإسراء: 110] 4 و فإما ترين من البشر أحدا  1 يؤكد الشاعر على فكرة محدودة وهي أن الصدور إذا ضاقت لا ينفع معها القل ولا الكثير. وقوله: quot;إنهاquot; أسلوب توكيد قوله: quot;لا ينفعquot; أسلوب نفي والنفي والتوكيد كلاهما يوضح الفكرة ويؤكد المعنى الذي يرمي إليه الشاعر. والمقابلة بين quot;القل والكثيرquot; تبرر المعنة بالتضاد وتزيده وضوحا. الشاهد في قوله quot;ها إنهاquot; حيث اتصلت quot;هاquot; التنبيه بحرف التوكيد إن. ويبدو من الأمثلة السابقة أن أداة التنبيه quot;هاquot; قد تتصل بالضمير quot;ها أنتمquot; وقد تتصل بالاسم المعرف quot;ها السلام عليكمquot; وقد تتصل بالمعرف quot;ها إنهاquot;. 2 يقول الشاعر: إننا اقتسمنا المال نصفين بيني وبينها فقلت لها: هذا لك وهذا لي. وأسلوب البيت خبري. الشاهد فيه قوله quot;ها وذا لياquot;. 3 يدرككم: أدرك: لحق وبلغ ونال. مادة quot;دركquot; القاموس المحيط quot;3\/ 301quot;. الشاهد فيه: اعتراض quot;ماquot; بين الجازم والمجزوم وهي للتوكيد ليس أكثر. 4 سبب نزول هذه الآية كما أخرجها ابن مدويه وغيره عن ابن عباس قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة ذات يوم فدعا فقال في دعائه: quot;يا الله يارحمنquot; فقال المشركون: انظروا إلى هذا الصابئ ينهانا أن ندعو إلهين وهو يدعو إلهين فنزل قوله تعالى أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى . انظر\/ مختصر تفسير الطبري quot;ص358quot;.(2\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11272",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "[مريم: 26] 1 و وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك [الإسراء: 28] 2 مع أن الجازم أضعف من الجار لأن عوامل الأفعال في الجملة أضعف من عوامل الأسماء فالاعتراض بـ quot;ماquot; ومشابهتها quot;هاquot; بين الجار والمجرور أولى بالجواز فهذا عندي جواب هذه الزيادة والانفصال منها وليس يجاب عنها بأبلغ ولا أحوط مما ذكرناه. فاعرفه إن شاء الله. فقد صح بما أوردناه ولخصناه واستقصيناه: أن حرف التعريف إنما هو اللام وحدها دون الهمزة ويبقى ههنا بعد هذا كله أربعة سؤالات وهي: أنه إذ صح أن اللام وحدها حرف التعريف فما الذي دعاهم إلى أن جعلوا مفيد التعريف حرفا واحدا فهذا سؤال واحد. والآخر: إذ جعلوه حرفا واحدا فلم جعلوه ساكنا والثالث: إذ جعلوه حرفا واحدا ساكنا فلم جعلوه اللام دون سائر الحروف الرابع: إذ جعلوه حرفا واحدا ساكنا وهو اللام فلم جعلوه في أول الكلمة دون آخرها واعلم أن الأجوبة عن هذه المسائل وإن اختلفت جهاتها فإنها ترجع إلى تصحيح غرض واحد وتأكيده وإذا كانت الأجوبة تنساق إلى وجه واحد دل ذلك على صحتها في النفس وشهادة بعضها لبعض. فأما لم جعل حرف التعريف حرفا واحدا فقد تقدم من قولنا ما يكون جوابا له وهو أنهم لما أرادوا خلطه بما بعده ومزجه به لما أحدث فيه من انتقال المعنى أشبعوا ما قصدوا له بأن جعلوه على حرف واحد ليضعف عن انفصاله مما بعده فيعلم بذلك أنهم قد اعتزموا على خلطه به.  1 أي مهما رأيت من أحد ويقال أن الكلام كله كلام عيسى لأمه هكذا قال وهب حيث قال عيسى لأمه أنا أكفيك الكلام فإما ترين من البشر.... إلخ. انظر تفسير ابن كثير quot;3\/ 118quot;. 2 يقول عز وجل: إن سألوك فلم يكن عندك ما تعطيهم فأعرضت عنهم بوجهك ابتغاء رزق تنتظره من الله عز وجل فقل لهم قولا لينا وجميلا.(2\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11273",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما لم سكنوه فالجواب عنه أن تسكينه أشد وأبلغ في إضعافهم إياه وإعلامهم حاجته إلى ما اتصل به لأن الساكن أضعف من المتحرك وأشد حاجة وافتقارا إلى ما يتصل به. وأما لم اختاروا له اللام دون سائر حروف المعجم فالجواب عنه أنهم إنما أرادوا إدغام حرف التعريف في ما بعده لأن الحرف المدغم أضعف من الحرف الساكن غير المدغم ليكون إدغامه دليلا على شدة اتصاله وأقوى منه علية لو كان ساكنا غير مدغم فلما آثروا إدغامه1 في ما بعده لما ذكرناه اعتبروا حروف المعجم فلم يجدوا فيها حرفا أشد مشاركة لأكثر الحروف من اللام. وقد ذكرنا هذا وغيره من حال اللام عند ذكر مخارج الحروف ومدارجها في أول الكتاب فعدلوا إلى اللام لأنها تجاور أكثر حروف الفم التي هي معظم الحروف ليصلوا بذلك إلى الإدغام المترجم عما اعتزموه من شدة اتصال حرف التعريف بما عرفه فيستدل بذلك على أنه قد نقله عن معنى التنكير إلى معنى التعريف كما نقلت ياء التحقير معنى التكبير وأفادت التصغير وكما أفادت ألف التكسير معنى الجمع بعد الإفراد ولو جاءوا بغير اللام للتعريف لما أمكنهم أن يكثر إدغامها كما أمكنهم ذلك مع اللام. وإدغامهم إياها مع ثلاثة عشر حرفا وهي: التاء والثاء والدال والذال والراء والزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء والنون وذلك قولهم: التمر الثريد والدبس والذرق2 والرطب والزبد والسفرجل3 والشعير والصناب4 والضرو5 والطبخ6 والظبي والنبق7.  1 آثروا إدغامه: أي اختاروا وفضلوا إدغامه ذلك حتى يكون إدغامه دليلا قويا على شدة اتصاله. 2 الذرق: نبات كالفسفسة تسميه الحاضرة quot;الحندقوقيquot;. لسان العرب quot;10\/ 108quot;. 3 السفرجل: ثمر قابض مقو مدر مشه مسكن للعطش. القاموس المحيطquot;\/ 396quot;. 4 الصناب: خليط ما بين الزبيب والخردل يتخذ منه الصباغ. القاموس المحيط quot;1\/ 93quot;. 5 الضرو: شجر طيب الريح يستاك به. لسان العرب quot;14\/ 483quot;. 6 الطبخ: طبخ طبخا: أي أنضجه على النار بالماء. مادة quot;ط ب خquot; القاموس quot;1\/ 264quot;. 7 النبق: ثمرة السدر. القاموس المحيط quot;3\/ 284quot;.(2\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "331",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11274",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويدلك على إيثارهم الإدغام للام التعريف -لما قصدوا من الإبانة عن غرضهم- أنك لا تجد لام التعريف مع واحد من هذه الأحرف الثلاثة عشر إلا مدغما في جميع اللغات ولا يجوز إظهارها ولا إخفاؤها معهن ما دامت للتعريف البتة وأنك قد تجد اللام إذا كانت ساكنة وهي لغير التعريف مظهرة غير مدغمة مع أكثر هذه الحروف الثلاثة عشر وذلك نحو quot;التفتquot; وquot;هل ثم أحدquot; وquot;هل دخلquot; وquot;ألزم بهquot; وquot;هل رأى ذلك أحدquot; وquot;ألسنةquot; وأنشدوا: تقول إذا أنفق مالا للذة ... فكيهة هشيء بكفيك لائق1 أي: هل شيء فأدغم وليس ذلك بواجب كوجوب إدغام الشم والشراب ولا جميعهم يدغم هل شيء ولا جميعهم يقرأ quot;بتوثرون الحياة الدنياquot; [الأعلى: 16] قرأها الكسائي2. وكذلك: quot;هثوب الكفارquot; [المطففين: 36] إنما قرأها بالإدغام الكسائي3 أيضا. وكذلك قول مزاحم العقيلي: فذر ذا ولكن هتعين متيما ... على ضوء برق آخر الليل ناصب4 أي: هل تعين وذلك غير واجب وإنما هو جائز فتحييرهم في هذه الأشياء بين الإدغام وتركه دائما وإجماعهم مع لام التعريف على التزامه البتة دليل قاطع على عنايتهم بإدغام حرف التعريف وإنما ذلك لما ذكرت لك من تنبيههم على مزجه بما بعده.  1 البيت لطريف بن تميم العنبري كما في الكتاب quot;2\/ 417quot;. اللائق: المحتبس الباقي. لسان العرب quot;10\/ 334quot;. فكيهة: اسم امرأة. 2 هي قراءة الكسائي وحمزة وهشام: انظر\/ إتحاف فضلاه البشر quot;ص437quot;. 3 هذه قراءة الكسائي وأبي عمرو وحمزة. انظر\/ السبعة quot;ص676quot;. ونص سيبويه على أن أبا عمرو قرأها بالإدغام. انظر\/ الكتاب quot;2\/ 417quot;. 4 نسب البيت إليه في الكتاب quot;2\/ 417quot;. الناصب: المنصب المتعب. جاء على النسب كتامر ولابن.(2\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "332",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11275",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما لم جعلت لام التعريف في أول الاسم دون آخره فالجواب عن ذلك من وجهين: أحدهما: هو اللطيف القوي -أنهم إنما خصوا لام التعريف بأول الاسم دون آخره من قبل أنهم صانوه وشحوا عليه لحاجتهم إليه فجعلوه في موضع لا يضاف فيه حرف صحيح البتة واللام حرف صحيح وذلك الموضع هو أول الكلمة ولما كان آخر الكلمة ضعيفا قابلا للتغيير في الوقف وغيره وقد يحذف فيه أيضا ما هو من أنفس الكلم نحو قولهم في الترخيم: quot;يا حارquot; وquot;يا منصquot;1 وغير ذلك كرهوا أن يجعلوا اللام في آخر الاسم فيتطرق عليها الحذف في بعض الأحوال مع قوة حاجتهم إليها وشدة عنايتهم بها فحصنوها واحتاطوا عليها بأن وضعوا في أول الاسم لتبعد عن الحذف والاعتلال فهذا هو الجواب القوي الحسن اللطيف. والجواب الآخر: أنها حرف زائد لمعنى وحرف المعاني في غالب الأمر إنما مواقعها في أوائل الكلم لا سيما وهي لام فأجريت مجرى لام الابتداء ولام الإضافة ولام الأمر وغير ذلك فقدمت كما قدمن. والقول الأول هو الوجه وهذا الثاني لا بأس به. قد أتينا على أحكام لام التعريف كيف حالها في نفسها وأثبتنا من الحجاج في ذلك ما هو مقنع كاف وبقي علينا أن نذكر مواقعها في الكلام وعلى كم قسم تتنوع فيه. اعلم أن لام التعريف تقع من الكلام فى أربعة مواضع وهي: تعريف الواحد بعهد وتعريف الوحد بغير عهد وتعريف الجنس وزائدة. الأول: نحو قولك لمن كنت معه في ذكر رجل: قد وافى الرجل أي: الرجل الذي كنا في حديثه وذكره. الثاني: قولك لمن لم تره قط ولا ذكرته: يا أيها الرجل أقبل فهذا تعريف لم يتقدمة ذكر ولا عهد.  1 هما ترخيم: حارث ومنصور.(2\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "333",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11276",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثالث نحو قولك: الملك أفضل من الإنسان والعسل حلو والخل حامض وأهلك الناس الدينار والدرهم1 فهذا التعريف لا يجوز أن يكون عن إحاطة بجميع الجنس ولا مشاهدة له لأن ذلك متعذر غير ممكن لأنه لا يمكن أحد أن يشاهد جميع الدراهم ولا جميع الدنانير ولا جميع العسل ولا جميع الخل وإنما معناه أن كل واحد من هذا الجنس المعروف بالعقول دون حاسة المشاهدة أفضل من كل واحد من الجنس الآخر وأن كل جزء من العسل الشائع في الدنيا حلو وكل جزء من الخل الذي لا تمكن مشاهدة جميعه حامضا. الرابع: قوله عز وجل: الآن جئت بالحق [البقرة: 71]  فالألف واللام في quot;الآنquot; زائدة وكذلك لام الذي والتي وتثنيتهما وجمعهما ولام اللات والعزى في قول أبي الحسن2 ولا أعرف لسيبويه فيه خلافا. ولهذا نظائر3 سأذكرها إن شاء الله تبارك وتعالى. فالذي يدل على أن اللام في quot;الآنquot; زائدة أنها لا تخلو من أن تكون للتعريف كما يظن مخالفنا أو تكون زائدة لغير التعريف كما نقول نحن. فالذي يدل على أنها لغير التعريف أنا اعتبرنا جميع ما لامه للتعريف فإذا إسقاط لامه جائز فيه وذلك نحو: الرجل ورجل والغلام وغلام ولم يقولوا: quot;افعله آنquot; كما قالوا: quot;افعله الآنquot;. فدل هذا على أن اللام فيه ليست للتعريف بل هي زائدة كما يزاد غيرها من الحروف وإذا ثبت أنها زائدة فقد وجب النظر في ما تعرف به الآن فلا يخلو من أحد وجوه التعريف الخمسة إما لأنه من الأسماء المضمرة4 أو من  1 تشبيه استعاري حيث شبه الدينار والدرهم بشيء يهلك الناس ويوردهم موارد التهلكة. الشاهد فيه وقوع لام التعريف جنسية quot;أي خاصة بتعريف الجنسquot;. 2 معاني القرآن للأخفش. 3 نظائر: quot;مquot; نظير والنظير المثل المساوي مادة quot;ن ظ رquot;. القاموس المحيط quot;2\/ 145quot;. 4 الأسماء المضمرة: هي تلك الأسماء التي يعين مسماها بقيد التكلم كـ quot;أناquot; أو الخطاب كـ quot;أنتquot; أو الغيبة ك quot;هوquot;. شرح ابن عقيل quot;1\/ 118quot;.(2\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "334",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11277",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأسماء الأعلام1 أو من الأسماء المبهمة2 أو من الأسماء المضافة3 أو من الأسماء المعرفة باللام4. فمحال أن يكون من الأسماء المضمرة لأنها معروفة محدودة وليس quot;الآنquot; واحدا منها. ومحال أيضا أن يكون من الأسماء الأعلام نحو زيد وعمرو لأن تلك تخص الواحد بعينه والآن يقع على كل وقت حاضر لا يخص بعض ذلك دون بعض ولم يقل أحد أن الآن من الأسماء الأعلام. ومحال أيضا أن يكون من أسماء الإشارة لأن جميع أسماء الإشارة لا تجد فيه لام التعريف وذلك نحو: هذا وهذه وذلك وتلك وهؤلاء وما أشبه ذلك. وذهب أبو إسحاق الزجاج إلى أن quot;الآنquot; إنما تعرفه بالإشارة وأنه إنما بني لما كانت الألف واللام فيه لغير عهد متقدم إنما تقول: quot;الآن كان كذا وكذاquot; لمن لم يتقدم لك معه ذكر الوقت الحاضر. فأما فساد كونه من أسماء الإشارة فقد تقدم. وأما ما اعتل به من أنه إنما بني لأن الألف واللام فيه لغير عهد متقدم ففاسد أيضا لأنا قد نجد الألف واللام في كثير من الأسماء على غير تقدم عهد وتلك الأسماء مع كون اللام فيها معربة وذلك نحو قولك: يا أيها الرجل ونظرت إلى هذا الغلام فقد بطل بما ذكرنا أن يكون quot;الآنquot; من الأسماء المشار بها.  1 الأسماء الأعلام: هي تلك الأسماء التي يتم تعيين مسماها مطلقا أي بلا قيد التكلم أو الخطاب أو الغيبة. شرح ابن عقيل quot;1\/ 118quot;. 2 الأسماء المبهمة: هي الأسماء التي لا يتضح معناها إلا بما يضاف إليها. شذور الذهب quot;ص81quot;. 3 الأسماء المضافة: هي تلك الأسماء التي تكسبها الإضافة تعريفا وتخصيصا وهي المضاف لمعرفة وهي في درجة ما أضيف إليه. شذور الذهب quot;ص156quot;. 4 الأسماء المعرفة: هي تلك الأسماء التي وضعت لتستعمل في شيء بعينه كالضمير والعلم. شرح ابن عقيل quot;1\/ 88quot;.(2\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "335",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11278",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومحال أيضا أن يكون من الأسماء المتعرفة بالإضافة لأنا لا نشاهد بعده اسما هو مضاف إليه فإذا بطلت واستحالت الأربعة الأوجه1 المقد ذكرها لم يبق إلا أن يكون معرفا باللام نحو الرجل والغلام. وقد دلت الدلالة على أن quot;الآنquot; ليس معرفا باللام الظاهرة التي فيه لأنه لو كان معرفا بها لجاز سقوطها منه فلزوم هذه اللام الآن دلالة على أنها ليست للتعريف وإذا كان معرفا باللام لا محالة واستحال أن تكون التي فيه هي التي عرفته وجب أن يكون معرفا بلام أخرى محذوفة غير هذه الظاهرة التي فيه بمنزلة أمس في أنه تعرف بلام مرادة والقول فيهما واحد ولذلك بنيا لتضمنهما معنى حرف التعريف. وهذا رأي أبي علي وعنه أخذته وهو الصواب الذب لا بد من القول به. وأما الألف واللام في quot;الذيquot; وquot;التيquot; وبابهما من الأسماء الموصولة فيدل على زيادتها وجودك أسماء موصولة مثلها معراة من الألف واللام وهي مع ذلك معرفة وتلك: من وما وأي في نحو قولك: quot;ضربت من عندكquot; وquot;أكلت ما أطعمتنيquot; وquot;لأضربن أيهم يقومquot; فتعرف هذه الأسماء التي هي أخوات الذي والتي بغير لام وحصول ذلك لها بما تبعها من صلاتها دون اللام يدل على أن الذي إنما تعرفه بصلته دون اللام التي فيه وأن اللام فيه زائدة إلا أنها زيادة لازمة. فإن قال قائل: فما كانت الحاجة إلى زيادة اللام في الذي والتي ونحوهما حتى أنها لما زيدت لزمت فالجواب: أن quot;الذيquot; إنما وقع في الكلام توصلا إلى وصف المعارف بالجمل وذلك أن الجمل نكرات ألا تراها تجري أوصافا على النكرات في نحو قولك: مررت برجل أبوه كريم ونظرت إلى غلام قامت أخته فلما أريد مثل هذا في المعرفة بم يمكن أن تقول: مررت بزيد أبوه كريم على أن تكون الجملة وصفا لزيد لأنه قد ثبت أن الجملة نكرة ومحال أن توصف المعرفة بالنكرة فجرى هذا في الامتناع مجرى امتناعهم أن يقولوا: quot;مررت بزيد كريمquot; على الوصف فإذا كان الوصف جملة نحو: مررت برجل أبوه كريم لم يكن إذا أرادوا وصف المعرفة بنحو ذلك أن يدخلوا اللام  1 الأوجه: قام أبو الفتح باستخدام ذلك على لغة سمعت حكاية عن الكسائي.(2\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "336",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11279",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على الجملة لأن اللام من خواص الأسماء فجاءوا بـ quot;الذيquot; متوصلين به إلى وصف المعارف بالجمل وجعلوا الجملة التي كانت صفة للنكرة صلة لـ quot;الذيquot; فقالوا: مررت بزيد أبوه منطلق وبهند التي قام أخوها فألزموا اللام هذا الموضع لما أرادوا التعريف للوصف ليعلموا أن الجملة الآن قد صارت وصفا لمعرفة فجاءوا بالحرف الذي وضع للتعريف وهو اللام فأولوه quot;الذيquot; ليتحصل لهم بذلك لفظ التعريف الذي قصدوه ويطابق اللفظ المعنى الذي حاولوه. ونظير هذا أنهم لما أرادوا نداء ما فيه لام المعرفة ولم يمكنهم أن يباشروه بـ quot;ياquot; لما فيها من التعريف والإشارة توصلوا إلى ندائها بإدخال أي بينهما فقالوا: يا أيها الرجل فالمقصود بالنداء هو الرجل وquot;أيquot; وصلة إليه كما أن القصد في قولك: quot;مررت بالرجل الذي قام أخوهquot; أن يوصف الرجل بقيام أخيه فلما لم يمكنهم ذلك لما ذكرناه توصلوا إليه بـ quot;الذيquot;. فإن قال قائل: إن الأسماء الموصولة كثيرة فلم اقتصروا في وصف المعرفة على quot;الذيquot; دون quot;ماquot; وquot;منquot; وquot;أيquot; وهلا قالوا: quot;مررت بزيد المن1 أخوه منطلقquot; وquot;نظرت إلى محمد المن قام صاحبهquot; كما تقول: quot;الذي أخوه منطلقquot; وquot;الذي قام صاحبهquot; فالجواب: أنهم إنما قصدوا في هذا الموضع إصلاح لفظ الوصف على ما تقدم من قولنا ولم يكن ينبغي مع الاحتياط لذلك أن يعدلوا إلى quot;منquot; وquot;ماquot; وquot;أيquot; دون quot;الذيquot; وذلك أن quot;منquot; وquot;ماquot; كل منهما على حرفين وليس في أوصاف شيء على حرفين وإنما أقل ذلك ثلاثة نحو صعب وخدل2 وبطل ونجد ومرس3 فلما قل لفظ quot;ماquot; وquot;منquot; عن عدد الأوصاف وكان أصل quot;الذيquot; ثلاثة أحرف وهو quot;لذيquot; كملت فيه العدة التي يكون عليها الوصف وذلك نحو: quot;محكquot; وquot;غرضquot; وquot;مرحquot; فقالوا: quot;مررت بزيد الذي قام أخوهquot; كما تقول: quot;مررت بزيد العمي والمكان النديquot;.  1 المن: والمقصود quot;ال  منquot; أي: دخول لام التعريف على بعض الأسماء الموصولة مثل quot;ال  ذيquot; فلماذا لا تدخل على من ما أي.. إلخ 2 وخدل: العظيم الممتلئ. القاموس المحيط quot;3\/ 366quot; مادة\/ خدل. 3 مرس: الشديد المراس ذو الجلد والقوة والذي تدرب على النوائب والخصومات ومارسها.(2\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "337",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11280",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: فـ quot;أيquot; أيضا على ثلاثة أحرف فهلا دخلت اللام عليها فقيل: quot;مررت بزيد الأي أخوه منطلقquot; كما تقول: quot;الذي أخوه منطلقquot; ويكون quot;الأيquot; في الوصف بمنزلة quot;الرثquot;1 وquot;الصبquot;2 وquot;الخبquot;3 كما كان quot;الذيquot; منزلة quot;العميquot; وquot;الجويquot;4 وquot;النديquot; فالجواب: أن في quot;أيquot; سرا يمنع من هذا الذي سمته فيها وأن الحكمة في عدولهم عنها إلى quot;الذيquot; وذلك أن quot;أياquot; في أي موضع وقعت من كلامهم من الخبر والاستفهام والشرط والتعجب فليست منفكة من معنى الإضافة لأنها أبدا بعض من كل فلا بد من اعتقاد إضافتها وإرادتها لفظا أو معنى فيها فلما شاع فيها معنى الإضافة بعدت عن الصفة فلم توضع موضعا يقتصر بها لأجله على الصفة البتة كما فعل ذلك بـ quot;الذيquot; وإنما منعت الإضافة من ذلك لأنها تنافر الصفة في اللفظ والمعنى أما في اللفظ: فلأن كل صفة معرفة فلا بد فيها من لام المعرفة على ما تقدم ولام المعرفة لا تجامع الإضافة لأنهما يتعقبان الكلمة فلا يجتمعان معا فأما قولهم: quot;الحسن الوجهquot; وquot;الكريم الأبquot; وبابهما فإن الإضافة فيهما غير محضة5 وتقدير الانفصال فيهما واجب ألا ترى أن المعنى: quot;الحسن وجههquot; وquot;الكريم أبوهquot; على أن هذا الاتساع في اللفظ بالجمع بين اللام والإضافة إنما جاء في الصفات المشتقة من الأفعال6 نحو: الحسن من حسن والظريف من ظرف وquot;أيquot; ليست بصفة ولا جارية على فعل فبعدت من أحكام الصفات.  1 الرث: رديء المتاع. quot;جquot; رثاث. القاموس المحيط quot;1\/ 167quot; مادة\/ رثث. 2 الصب: يقال: صب إليه أي رق واشتاق فهو صب وهي صبة. القاموس المحيط quot;1\/ 91quot;. 3 الخب: فلان خب في الأمر أي أسرع والخب: المخادع الغشاش لقوله -صلى الله عليه وسلم: quot;لا يدخل الجنة خب ولا خائنquot;. القاموس المحيط quot;1\/ 59quot;. 4 الجوى: مرض الصدر وكذا إذا اشتد الوجد من عشق أو حزن. القاموس quot;4\/ 314quot;. 5 فإن الإضافة فيهما غير محضة: وهي أن يكون الجزء الأول بمنزلة الفعل المضارع في إفادته الحال أو الاستقبال: أي اسم الفاعل أو اسم المفعول أو صفة مشبهة كقوله تعالى: هديا بالغ الكعبة [المائدة: 95] . شرح ابن عقيل quot;2\/ 44 شذور الذهب quot;326quot;. 6 الصفات المشتقة من الأفعال: ويقصد بها أن تشتق الصفة من الفعل مثل الحسن من حسن والظريف من ظرف(2\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "338",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11281",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما المعنى فلأن الإضافة تكسب التعريف والتخصيص والصفة مشابهة للفعل والفعل لا يكون إلا للنكرة فأما quot;الذيquot; فتعرفه بالصلة دون اللام على ما قدمنا. فإن قلت: فإذا كانت الصفة مشابهة للفعل والفعل لا يكون معرفة أبدا فما بالك تقول: quot;مررت بزيد أخي عمروquot; فتصف quot;بأخي عمروquot; وهو مضاف إضافة محضة إلى اسم علم فالجواب: أن قولنا: quot;مررت بزيد أخي عمروquot; وquot;نظرت إلى هند بنت محمدquot; ونحوه ليست بصفات محضة وإنما هي في الحقيقة عطف بيان ولكن النحويين أطلقوا عليها الوصف لأنها تفيد ما تفيد الأوصاف ألا ترى أن معنى quot;مررت بزيد أخي عمروquot; كمعنى quot;مررت بزيد المعروف بأخوة عمروquot; وكذلك quot;مررت بهند بنت محمدquot; إنما معناه quot;مررت بهند المشهورةquot; ببنوة محمد فلما كان المعنى معنى الصفات جاز أن يطلق عليها أنها صفات اتساعا لا حقيقة وكيف يكون ذلك وقد أجمعوا أنه لا تكون الصفة معرفة إلا باللام. ونظير هذا الإطلاق في الوصف في هذا الموضع قولهم في مررت بهذا الرجل: إن الرجل صفة لهذا وليس في الحقيقة بصفة لأن الصفة لا بد من أن تكون مأخوذة من فعل أو راجعة إلى معنى الفعل وليس الرجل ونحوه مما بينه وبين الفعل نسبة ولكنه لما كان quot;هذاquot; وquot;الرجلquot; في هذا الموضع كالشيء الواحد والثاني منهما يفيد الأول بيانيا وإيضاحا أشبه ذلك حال الصفة الصريحة نحو مررت بزيد الكريم ونظرت إلى محمد العاقل فجاز لهم أن يسموا الرجل ونحوه وصفا مجازا لا حقيقة فلأجل ما شرحناه فى حال أي ما عدلوا عنها لتضمنها معنى الإضافة إلى الذي لأنه ليس فيه معنى إضافة ولا ما ينافي الصفة لفظا ولا معنى. وكذلك quot;الاتيquot; وquot;اللائيquot; لأنهما بوزن quot;القاضيquot; وquot;الداعيquot; واللاء بوزن قولهم: quot;رجل مال ونالquot; وquot;يوم راحquot;1 وquot;كبش صافquot; وquot;الألى بوزن الحطمquot;2 وquot;اللبدquot;3  1 يوم راح: أي يوم شديد الريح. القاموس المحيط quot;1\/ 224quot;. 2 الحطم: رجل حطم: أي عسوف عنيف. مادةquot;ح ط مquot;. لسان العرب quot;12\/ 139quot;. 3 اللبد: الرجل الذي يقيم بالمكان ويلزم به. مادة quot;ل ب دquot; وهو كناية عن تقاعسه عن طلب الرزق أو السعي. لسان العرب quot;3\/ 385quot;.(2\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "339",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11282",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot;اللواتيquot; بوزن quot;الجواريquot; وquot;الغوانيquot; جمع غانية فاعرف هذه النكت فقد استودعتها ما لا يكاد كتاب ينطوي عليه للطفه. ولأجل ما ذكرناه من أن quot;الذيquot; إنما وقع في الكلام وصفا لا محالة ما وجب عندهم أن يعود ضميره عليه أبدا بلفظ الغيبة لا الحضور وذلك قولك: quot;أنت الذي قام أخوهquot; ولا تقول: quot;أخوكquot; إلا في ضرورة شعر وquot;أنا الذي قام صاحبهquot; ولا تقول quot;صاحبيquot; إلا للضرورة وإنما ذلك لأن التقدير: quot;أنا الرجل الذي قام صاحبهquot; وquot;أنت الرجل الذي قام أخوهquot; كما قال طرفة1: أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه ... خشاش كرأس الحية المتوقد2 ولم يقل: الذي تعرفونني. وعلى هذا كلام العرب الفصيح. وقد جاء أيضا الحمل فى مثل هذا على المعنى دون اللفظ قال3: وأنا الذي قتلت بكرا بالقنا ... وتركت تغلب غير ذات سنام4 فقال: قتلت ولم يقل: قتل.  1 طرفة: هو طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ويقال أن اسمه عمرو وسمي طرفة ببيت قاله وأمه وردة وقتل وهو ابن عشرين سنة ولذا يقال له ابن العشرين. 2 الضرب: السريع الحركة لقلة لحمه. القاموس المحيط quot;1\/ 95quot;. خشاش: ذكي ماض في الأمور. القاموس quot;2\/ 272quot;. المتوقد: الماضي السريع التوقد في النشاط والمضار. لسان العرب quot;3\/ 466quot;. وقوله quot;كرأس الحيةquot; كناية الذكاء والحركة والنشاط. الشاهد فيه قوله quot;الذي تعرفونهquot; ولم يقل quot;الذي تعرفوننيquot;. يقول مفتخرا: أنا الضرب الذي عرفتموه والعرب تتمدح بخفة اللحم لأن كثرته داعية إل الكسل والثقل وهما يمنعان من الإسراع في دفع الملمات وكشف المهارات ويقول أيضا وأنا دخال في الأمور بخفة وسرعة تشبه سرعة حركة رأس الحية ويفتخر بيقظته وشدة ذكائه. 3 البيت لمهلهل. انظر\/ المقتضب quot;4\/ 132quot; وشرح المفصل quot;4\/ 25quot;. 4 القنا: quot;مquot; قناة وهو الرمح الأجوف. القاموس المحيط quot;4\/ 380quot;. سنام: كتل من الشحم محدبة على ظهر البعير والناقة والسنام من كل شيء أعلاه quot;جquot; أسنمة. القاموس المحيط quot;4\/ 133quot;. ويقول المهلهل: إنني قتلت بكرا وتركت تغلب بعد أن قتلت أكبر وأهم الشخصيات فيها فتركتها بغير سنام والبيت خبري تقريري. والبيت نسبه صاحب المقتضب إلى المهلهل وهو عدي بن ربيعة. انظر\/ المقتضب quot;4\/ 132quot;.(2\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "340",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11283",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشدني أبو علي: يا أبجر بن أبجر يا أنتا ... أنت الذي طلقت عام جعتا قد أحسن الله وقد أسأتا1 فقال: طلقت ولم يقل طلق وله نظائر. قال أبو عثمان في كتاب الألف واللام: ولولا أنا سمعناه من الثقة يرويه لما أجزناه. فهذه أحوال اللام في الذي وبابه. وأما اللات والعزى فذهب أبو الحسن2 إلى أن اللام فيها زائدة. والذي يدل على صحة مذهبه أن اللات والعزى علمان بمنزلة يغوث3 ويعوق4 ونسر5 ومناة6 وغير ذلك من أسماء الأصنام فهذه كلها أعلام وغير محتاجة في تعريفها إلى اللام وليست من باب الحارث والعباس من الأوصاف التي نقلت فجعلت علما وأقرت فيها لام التعريف على ضرب من توهم روائح الصفة فيها فتحمل على ذلك فوجب أن تكون اللام فيها زائدة ويؤكد زيادتها فيها أيضا لزومها إياها كلزوم لام quot;الآنquot; وquot;الذيquot; وبابه.  1 يقول الشاعر: إنك يا أبجر طلقت زوجتك عام جعت وهذا ليس بالغريب عليك فقد أحسن الله لك وأنت أسأت. وقوله quot;يا أبجرquot; أسلوب إنشائي في صورة نداء غرضه التوبيخ والتحقير. وقوله quot;قد أحسن ... quot; أسلوب توكيد ويؤكد على إحسان الله له رغم ما فيه من إساءة. الشاهد قوله: quot;طلقتquot; ولم يقل quot;طلقquot;. الأبيات نسبها صاحب الخزانة إلى سالم بن دارة الغطفاني. 2 أبو الحسن: الأخفش وقد ذكر ذلك فى كتابه معاني القرآن quot;ص11quot;. 3 يغوث: صنم كان لمذحج وقيل: لقوم نوح. 4 يعوق: اسم صنم كان لكنانة. 5 نسر: صنم كان لذي الكلاع وهم قوم يقطنون أرض حمير. 6 مناة: صنم كان لهذيل وخزاعة بين مكة والمدينة.(2\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "341",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11284",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: فقد حكى أبو زيد: quot;لقيته فينة والفينةquot; وقالوا للشمس quot;إلاهةquot; وquot;الإلاهةquot; وليست quot;فينةquot; ولا quot;إلاهةquot; بصفتين فيجوز تعريفهما وفيهما اللام كالحارث والعباس. فالجواب: أن quot;فينةquot; وquot;الفينةquot;1 وquot;إلاهةquot; وquot;الإلاهةquot; مما اعتقب عليه تعريفان: أحدهما بالألف واللام والآخر بالوضع والعلمية ولم نسمعهم يقولون quot;لاتquot; ولا quot;عزىquot; بغير لام فدل لزوم اللام على زيادتها وأن ما هي فيه ليس مما اعتقب عليه تعريفان. وأنشدنا أبو علي2: أما ودماء لا تزال كأنها ... على قنة العزى وبالنسر عندما3 قال أبو علي: quot;واللام في النسر زائدةquot; وهو كما قال لأن النسر بمنزلة quot;عمروquot;. واعلم أنك لا تجد في كلامهم اسما يغلب على واحد من أمته وفيه لام التعريف لازمة له إلا وهو مشتق أو مشتق منه صفة كان أو مصدرا فالصفة نحو الحارث والعباس والحسن والمظفر. ألا ترى أن أصل هذا أن تقول: quot;مررت برجل الحارثquot; وquot;نظرت إلى آخر عباسquot; وquot;جاءني الحارثquot;. والمصدر نحو: quot;الفضلquot; وquot;العلاءquot; وإنما دخلتهما اللام لأنك قدرتهما قبل على قول من قال: quot;مررت برجل فضلquot; وquot;كلمني رجل علاءquot; كما يقول:  1 فينة: الفينة الساعة والحين ويقال الفينة بعد الفينة. القاموس quot;4\/ 256quot;. 2 أبو علي: أنشده في المسائل الحلبيات. والبيت لعمرو بن عبد الجن كما في اللسان quot;13\/ 6quot;. 3 دماء: نكرة للدلالة على الكثرة. لا تزال: أسلوب نفي غرضه التوكيد. كأنها: أسلوب تشبيه تمثيلي. قنة العزى: أعلاها. النسر: اسم صنم كان لذي الكلاع بأرض حمير. عندما: العندم: البقم وهو شجر يصبغ به. الشاهد فيه: زيادة اللام في نسر لأنه اسم علم والاسم العلم يندر أن تلازمه لام التعريف ذلك أن نسرا بمنزلة عمرو وغيره من الأسماء. والبيت ذكره ابن منظور في مادة quot;أبلquot; ضمن أبيات نسبها إلى ابن عبد الجن. اللسان quot;11\/ 6quot;.(2\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "342",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11285",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ماء غور1 ورجل عدل ثم صار التقدير: مررت بالرجل الفضل والعلاء ثم نقلته إلى العلم وفيه اللام فأقررتها فيه على أنه الشيء بعينه كما قال الخليل2 في الحارث والعباس. وقد يجوز في quot;العزىquot; أن تكون تأنيث الأعز بمنزلة الفضلى من الأفضل والكبرى من الأكبر والصغرى من الأصغر فإذا كان ذلك كذلك فاللام في quot;العزىquot; ليست بزائدة بل هي فيها على حد اللام في الحارث والعباس والخليل. والوجه هو القول الأول وأن تكون زائدة لأنا لم نسمع في الصفات العزى كما سمعنا فيها الصغرى والكبرى. فإن قلت: فإنا لم نسمعهم أيضا قالوا: quot;رجل علاءquot; ولا: quot;مررت بالرجل العلاءquot; وقد أجزت أنت أن تكون بمنزلة quot;رجل عدلquot; وquot;فطرquot; فإذا أجزت اعتقاد الصفة بالمصدر الذي ليس بصفة على الحقيقة وإنما هو واقع موقع الصفة الصريحة فأنت باعتقاد quot;العزىquot; أن تكون صفة محضة جارية على الموصوف لأنها من أمثلة الصفات نحو الفضلى والكوسى والحسنى أجدر. فالجواب أن اعتقاد الوصف في المصادر -وإن لم تجر أوصافا مستعملة في اللفظ- أجدر من اعتقاد مثال الصفة وصفا إذا لم يجر به استعمال وذلك أن المصدر ليس في الأصل مما سبيله أن يوصف به وإنما جرى في بعض المواضع وصفا على أحد أمرين: إما على اعتقاد حذف المضاف وإما على جعل الموصوف الذي هو جوهر عرضا للمبالغة ولولا اعتقاد أحد هذين المعنيين لما جاز وصف الجوهر بالمصدر الذي هو عرض لأن حكم الوصف أن يكون وفق الموصوف وإذا كان الأمر كذلك فغير منكر أن يعتقد في ترك إجرائهما المصدر وصفا أنه إنما فعل به ذلك لأنه ليس مما سبيله في الحقيقة أن يوصف به ولذلك قل الوصف به إل اللفظ واستنكر فغير خطأ أن يعتقد وصفا في المعنى وإن لم يخرج الوصف به إلى اللفظ, والصفات الصريحة ليست كذلك لأنها مما حكمه وسبيله أن يستعمل في اللفظ صفة كما يستعمل في المعنى فترك إجرائهم الصفة الصريحة صفة في اللفظ على أنهم قد هجروها صفة في المعنى  1 ماء غور: أي ماء غائر والغور: كل منخفض من الأرض والغور من كل شيء قعره وعمقه. 2 قال الخليل: حكي ذلك عن سيبويه في الكتاب quot;1\/ 267quot;.(2\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "343",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11286",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذ لو كانت مقدرة في المعنى صفة للزوم خروجها على ذلك إلى اللفظ إذ ليس إجراء الصفة في اللفظ صفة مستكرها. وأما المصدر فجريانه وصفا في اللفظ فيه استكراه فغير منكر أن يمتنع منه في اللفظ ويعتقد في المعنى وإنما جاز اعتقاده في المعنى وأن لم يكن الوصف بالمصدر في قوة الوصف بصريح الصفة لأنه وإن كان كذلك فهو على كل حال جائز مستعمل في بعض المواضع فاعرف ذلك إن شاء الله. ونظير هذا الذي أريتك قول سيبويه1 في عدة إذا سميت به رجلا أن تقول: عدات وعدون فتجيز جمعه بالتاء وبالواو وبالنون ولا يمنع من ذلك فيه وإن كان قبل التسمية به لم يجمع وإنما جاز فيه الجمع بالتاء وبالواو والنون بعد التسمية به وإن لم يكن ذلك جائزا ولا مسموعا فيه قبل التسمية من قبل أنه كان قبل التسمية مصدرا والمصادر يقل الجمع فيها فلما سمي به خرج عن مذهب المصدر إلى الاسمية فلحق بـ quot;سنةquot; وquot;عضةquot; فجرى عليه ما يجري عليهما من جواز الجمع لأنهما ليسا مصدرين. أفلا ترى إلى سيبويه2 كيف احتج لترك جمعهم عدة وهي مصدر بأن المصادر يضعف جمعها فيقبح في اللفظ فكذلك أيضا يضعف في القياس أن تجري المصادر أوصافا إلا على ضرب من التأول فلما ضعف ذلك فيها القياس قل استعمالهم إياها في اللفظ أوصافا وحصل فيه بعض الاستكراه فلذلك لم يسمع عنهم: مررت بالرجل العلاء لضعف جريان المصادر أوصافا في القياس فمن هنا جفا ذلك في اللفظ وإن كان قد يجوز تخيله على ضرب من التوسع في المعنى. فأما العزى فمن امثلة الأوصاف بمنزلة الصغرى والكبرى فلو اعتقدوا الوصف بها لما منع من خروجها إلى اللفظ صفة مانع فمن هنا ضعف أن تكون quot;العزىquot; صفة وتأنيث الأعز وذا لم تكن صفة فاللام فيها زائدة كما قال أبو الحسن.  1 ذكر ذلك سيبويه في الكتاب quot;2\/ 99quot;. 2 قال في الكتاب quot;2\/ 99quot;: quot;وأما عدة فلا تجمعه إلا عدات لأنه ليس شيء مثل quot;عدةquot; كصر للجمع ولكنك إن شئت قلت: quot;عدونquot; إن صارت اسما كما قلت: quot;لدونquot;. وقال: في quot;2\/ 200quot; quot;واعلم أنه ليس كل جمع يجمع كما أنه ليس كل مصدر يجمع كالأشغال والعقول والحلوم والألباب ألا ترى أنك لاتجمع الفكر والعلم والنظرquot;.(2\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "344",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11287",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذا ما اقتصاه الوارد إلى عنهم في باب quot;العزىquot; إذ كنت لم أسمعها وصفا فإن وجدتها قد استعملت وصفا في شعر قديم أو حكاها بعض الثقات في كتابه أنها صفة وأنها تأنيث الأعز بمنزلة الفضلى من الأفضل والكبرى من الأكبر والصغرى من الأصغر فاللام فيها بمنزلة اللام في quot;العباسquot; وquot;الخليلquot; ونحو ذلك وليست بزائدة على ما ذكر أبو الحسن على أنه رحمه الله كان من سعة الرواية بحيث لا ينستر1 عليه حال هذه اللفظة ولو علم أنها قد استعملت صفة لما قطع بزيادة اللام ولما ألحقتها بـ quot;اللاتquot;. فأما quot;اللاتquot; فلا إشكال2 مع ما قدمناه من كونها غير صفة أن اللام فيها زائدة وكذلك اللام فيها أيضا في قراءة من قرأ: quot;أفرأيتم اللاتquot; [النجم: 19] 3 بكسر التاء لأنها أيضا ليست بصفة. فأما اللام في الاثنين من قولك: quot;اليوم الاثنانquot; فليست بزائدة وإن لم يكن الاثنان صفة. قال أبو العباس: وإنما جاز دخول اللام عليه لأن فيه تقدير الوصف ألا ترى أن معناه quot;اليوم الثانيquot; وكذلك أيضا اللام في الأحد والثلاثاء والأربعاء ونحوها لأن تقديرها: الواحد والثالث والرابع والخامس والجامع والسابت. والسبت: القطع. وقيل: إنه سمي بذلك لأن الله جل وعز خلق السموات والأرض في ستة أيان أولها الأحد وآخرها الجمعة فأصبحت يوم السبت منسبتة أي: قد تمت وانقطع العمل فيها. وقيل: سمي بذلك لأن اليهود كانوا ينقطعون فيه عن تصرفهم ففي كلا القولين معنى الصفة موجود فيه.  1 لا ينستر: أسلوب نفي يدل على سعة علم أبي الحسن رحمه الله. 2 إشكال: الأمر يوجد التباسا في الفهم. القاموس المحيط quot;3\/ 389quot;. 3 قال الأخفش في معاني القرآن quot;ص11quot;: وسمعنا من العرب من يقول: quot;أفرأيتم اللات والعزىquot; ويقول: هي اللات فاعلم. قال ذلك فجعلها تاء في السكوت و: quot;هي اللات فاعلم جر في موضع الرفع والنصبquot;.(2\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "345",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11288",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما ما أنشدناه أبو علي عن أبي عثمان1: حتى إذا كانا هما الذين ... مثل الجديلين المحملجين2 فإنه إنما يشبه الذي بـ quot;منquot; وquot;ماquot; فحذف صلتها ووصفها كما يفعل ذلك بـ quot;منquot; وquot;ماquot; ويجيء هذا في قول البغداديين على أنه وصلها بـ quot;مثلquot; لأنهم يجرونها مجرى الظرف. ومن زيادة اللام ما أخبرني به أبو علي3 أن أبا الحسن حكى عنهم: الخمسة العشر درهما فاللام في العشر لا تخلو من أن تكون للتعريف أو زائدة فلا يجوز أن تكون للتعريف لأن quot;خمسة عشرquot; اسمان في الأصل جعلا كالاسم الواحد وقد تعرف الاسم من أوله باللام في الخمسة ومحال أن يتعرف الاسم من جهتين وبلامين فثبت أن اللام في العشر زيادة. إلا أنها ليست لازمة لزومها في quot;الآنquot; وquot;الذيquot; ونحو ذلك. ومن ذلك ما أخبرني به أبو علي4 قال: أخبرني أبو بكر عن أبي العباس عن أبي عثمان قال سألت الأصمعي عن قول الشاعر: ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا ... ولقد نهيتك عن بنات الأوبر5 لم أدخل اللام في الأوبر  1 البيت وجدناه في شرح المفصل دون أن ينسبه. انظر\/ شرح المفصل quot;3\/ 153quot;. 2 الجديل: الزمام. لسان العرب quot;11\/ 103quot;. المحملج: المحكم الفتل. اللسان quot;2\/ 240quot;. يقول الشاعر حتى إذا كان مثل الزمام المحكم الفتل. والشاهد فيه: تشبيه quot;الذيquot; بـ quot;منquot; وquot;ماquot; في حذف صلتها. رغم أنه وصلها بمثل. 3 ذكر ذلك صاحب المقتضب quot;2\/ 173quot;. 4 ذكر ذلك أبو علي عن أبي بكر عن أبي العباس عن أبي عثمان. 5 جنيتك: أي جنيت لك. أكمؤا: جمع quot;كمءquot; بزنة quot;فلسquot; وتجمع الكمء على كمأة أيضا فيكون المفرد خاليا من التاء وهي في جمعه على عكس تمرة وتمر وهذا من نوادر اللغة. عساقلا: جمع عسقول بزنة عصفور وهو ضرب من الكمأة أبيض اللون quot;جquot; عساقل وعساقيل. بنات الأوبر: حيوان من ذوات الحوافر في حجم الأرنب قصير الذنب يحرك فكه السفلي كأنه يجتر ويكثر فى لبنان. وقال أبو حنيفة الدينوري: بنات أوبر: كمأة صغيرة كأمثال الحصي وهي رديئة الطعم. انظر\/ شرح ابن عقيل quot;1\/ 181quot;. الشاهد في البيت زيادة الألف واللام في العلم اضطرارا في قوله quot;بنات الأوبرquot; ذلك أن العلم لا تدخله quot;الquot; فرارا من اجتماع معرفين وهما العلمية وquot;الquot;. إعراب الشاهد: بنات: اسم مجرور بحرف الجر عن وهو مضاف. الأوبر: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة الجر الكسرة.(2\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "346",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11289",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: أدخله زيادة للضرورة كقول الآخر1: باعد أم العمرو من أسيرها ... حراس أبواب على قصورها2 وجائز أيضا أن يكون أوبر نكرة فعرفه باللام كما حكى سيبويه أن quot;عرساquot; من quot;ابن عرسquot; قد نكره بعضهم فقال هذا ابن عرس مقبل3 ولو قال مقبلا ما صحت هذه المسألة. وأنشدنا أبو علي عن أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي: يا ليت أم العمرو كانت صاحبي ... مكان من أنشى على الركائب4 يريد: أم عمرو وقال الآخر:  1 أي الذي قال البيت وقد نسبه صاحب شرح المفصل إلى أبي النجم العجلي. 2 البيت كما ذكرنا نسبه صاحب شرح المفصل إلى أبي النجم العجلي. الشاهد في البيت: دخول لام التعريف على عمرو وهي زيادة للضرورة. 3 ذكر ذلك سيبويه في الكتاب. 4 البيت ذكره صاحب المنصف دون أن ينسبه وذكره صاحب اللسان في مادة quot;ربعquot; دون أن ينسبه أيضا. لسان العرب quot;8\/ 102quot;. أنشى: أي أشم من انتشى الرائحة أو الريح أي شمها. الركاب: الإبل المركوبة أو الحاملة شيئا أو التي يراد الحمل عليها. الشاهد في البيت: إضافة لام التعريف إلى العلم وهو من الضرورة في قوله quot;أم العمروquot; ويقصد أم عمرو.(2\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "347",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11290",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول المجتلون عروس تيم ... شوى أم الحبين ورأس فيل1 يريد: أم حبين وهي معرفة واللام فيها زائدة. فأما قولهم في المنية شعوب بغير لام والشعوب بلام فقد يمكن أن يكون صفة في الأصل لأنه من أمثلة الصفات بمنزلة قتول وصبور وضروب وإذا كان كذلك فاللام فيها بمنزلتها في العباس والشمردل2 والحسن والحارث. ويؤكد هذا عندك أنهم قالوا في اشتقاقها: إنها سميت شعوب لأنها تشعب أي تفرق وهذا المعنى يؤكد مذهب الوصفية فيها وهذا أقوى في نفسي من أن تجعل اللام زائدة ومن قال شعوب بلا لام فقد خلصت عنده اسما صريحا وعراها في اللفظ من مذهب الصفة فلذلك لم يلحقها اللام كما فعل ذلك من قال عباس وسعيد وحارث وحسن إلا أن روائح الصفة فيه على كل حال وإن لم تكن فيه لام. ألا ترى أن أبا علي حكى عن أبي زيد3 أنهم يسمون الخبر جابر بن جبة وإنما سموه بذلك لأنه يجبر الجائع فقد ترى معنى الصفة فيه وإن لم تدخله اللام. ومن ذلك أيضا قولهم واسط قال سيبويه4: quot;سموه واسطا لأنه وسط ما بين العراق وبصرةquot; فمعنى الصفة فيه قائم وإن لم يكن في لفظه لام. واعلم أن لام المعرفة قد أدخلت في بعض المواضع على الفعل المضارع لمضارعة اللام لـ quot;الذيquot;. قرأت على أبي في نوادر أبي زيد5:  1 شوى: أطراف الجسم. لسان العرب quot;14\/ 447quot;. المجتلون: الذين يجلون العروس اجتليت العروس: نظرت إليها مجلوة. أم حبين: دويبة عريضة الصدر عظيمة البطن وقيل هي أنثى الحرباء. الشاهد فيه زيادة اللام في حبين فأصبحت أم حبين. والبيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;ح ب نquot; ونسبه إلى جرير مع تغير quot;الشوىquot; إلى quot;السوىquot;. 2 الشمردل: القوي السريع الفتى الحسن الخلق. 3 هو رأي أبي زيد ذكره في النوادر. انظر\/ النوادر. انظر\/ النوادر quot;ص602-603quot;. 4 قال ذلك في الكتاب quot;2\/ 23quot;. 5 نسب البيت في نوادر جحا أبي زيد إلى ذي الخرق الطهوي quot;ص27quot;.(2\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "348",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11291",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيستخرج اليربوع من نافقائه ... ومن بيته ذي الشيحة اليتقصع1 أي: الذي يتقصع فيه. يقول الخنا وأبغض العجم ناطقا ... إلى ربه صوت الحمار اليجدع2 أي: الذي يجدع. وحكى الفراء أن رجلا أقبل فقال آخر: ها هو ذا فقال السامع: نعم الها هو ذا فأدخل اللام على الجملة المركبة من المبتدأ والخبر تشبيها لها بالجملة المركبة من الفعل والفعال. فهذه أحكام لام التعريف وما علمت أحدا من أصحابنا رحمهم الله وصل من كشف أسرارها إلى هذه المواضع التي شرحتها وأوضحتها نسأل الله عز وجل المعونة ونستمده التوفيق. وأما لام الابتداء فمن خواص الأسماء3 وهي مفتوحة مع المظهر والمضمر تقول: لزيد أفضل من عمرو ولأنت أكرم من محمد ورأيت بعض متأخري البغداديين وقد صنف كتابا اللامات ثم قسمها فيها كذا وكذا قسما فقال  1 البيت نسبه صاحب النوادر إلى ذي الخرق الطهوي. اليربوع: حيوان من الفصيلة اليربوعية صغير على هيئة الجرذ الصغير وله ذنب طويل ينتهي من الشعر. وهو قصير اليدين طويل. نافقائه: قال الأعرابي: قصعة اليربوع أن يحفر حفيرة ثم يسد بابها بترابها ويسمى ذلك التراب الداماء ثم يحفر حفرا آخر يقال له النافقاء والنفقة والنفق فلا ينفذها ولكنه يحفرها حتى ترق فإذا أخذ عليه بقصعائه عدا إلى النافقاء فضربها برأسه ومرق منها وتراب النفقة يقال له: الراهطاء. لسان العرب quot;10\/ 358\/ 359quot;. مادة\/ نفق. الشيحة: نبات سهلي يتخذ من بعضه المكانس, وهو نبات من الفصيلة المركبة رائحته طيبة قوية quot;جquot; شيحان. لسان العرب quot;2\/ 502quot;. الشاهد في البيت: دخول لام المعرفة على المضارع لمضارع اللام لـ quot;الذيquot; في قوله اليتقصع وهي quot;ال  يتقصعquot; فمنزلة لام التعريف في دخولها على الفعل بمنزلة quot;الذيquot;. 2 الخنا: الفحش من الكلام. لسان العرب quot;14\/ 244quot;. العجم: جمع أعجم وعجماء وهو الحيوان الذي لاينطق. لسان العرب quot;12\/ 3980quot;. وحمار مجدع: مقطوع الأذنين. لسان العرب quot;8\/ 41quot;. 3 أي مما يميزها وتختص به دون غيرها.(2\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "349",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11292",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في بعض تلك الأقسام: ومنها لام التفضيل كقوله تعالى ذكره: ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا [يوسف: 8] 1 وقد كان هذا الرجل في غناء عن هذه السمة لهذه اللام لأنها لام الابتداء كيف شاءت فلتقع من تفضيل أو نقص أو مدح أو ذم أو تقريب أو تبعيد أو تكبير أو تصغير ونحو ذلك من وجوه الكلام وإذا كان هذا الرجل قد وسم لام قوله تعالى: ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا 2 بلام التفضيل فقد كان من الواجب عليه على ما عقده على نفسه أن يسمي اللام في قول قيس بن الخطيم3: ظأرناكم بالبيض حتى لأنتم ... أذل من السقبان بين الحلائب4 بلام النقص والتحقير لأنها موجودة في أول الجملة المستفاد من أحد جزأيها معنى النقص والتحقير كما وسمهما في آية يوسف عليه السلام بلام التفضيل. وأن يسمي اللام في قوله عز اسمه: إن الله لذو فضل على الناس [البقرة: 243] 5 بلام التطول والإنعام لأنها قد وجدت في جملة مستفاد من أحد جزأيها معنى الإنعام.  1 الشاهد فيه اللام في قولة تعالى: quot;ل  يوسفquot; فهي لام تفضيل وهو ما يتعارض مع رأي ابن جني. 2 سبق شرح الشاهد فيها. 3 عثرنا على البيت في ديوانه quot;ص46quot;. 4 ظأرناكم: ظأرني على الأمر: راودني. لسان العرب quot;4\/ 516quot; مادة\/ ظأر. البيض: quot;مquot; أبيض وهو النقي العرض من الدنس والعيوب. القاموس quot;2\/ 325quot;. السقبان: quot;مquot; سقب وهو ولد الناقة وقيل الذكر من ولد الناقة. القاموس quot;1\/ 82quot;. الحلائب: quot;مquot; الحلوب وهي ذات اللبن. القاموس المحيط quot;1\/ 57quot;. البيت كما ذكرنا من ديوان قيس بن الخطيم. الشاهد في البيت: الاختلاف حول اللام في قوله quot;لأنتمquot; حيث يرى ابن جني أنه لو اتبع فيها تقسيم الزجاجي وهو أحد النحاة البغدادين في كتابه quot;اللاماتquot; لأصبحت اللام هنا لام النقص والتحقير في قوله quot;لأنتمquot;. 5 أسلوب إنشائي في صورة توكيد. الشاهد فيه العلة في عدم اعتبار اللام لام التطول والإنعام.(2\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "350",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11293",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا أوسع من أن يحصى ولم تكن به حاجة إلى هذا التشعب الذي يقوده إلى هذا الإلزام. وفي هذا الكتاب الذي ذكرته لهذا الرجل أشياء من هذا النحو تركت إيرادها لوضوح أمرها ولأن كتابنا هذا ليس مشروطا فيه إصلاح أغفال1 كتاب أحد وإنما ربما اعترض الكلام شيء فذكرناه لاتصاله بما يكون فيه. واعلم أن لام الابتداء موضعها من الكلام الاسم المبتدأ نحو: quot;لزيد كريمquot; وquot;لمحمد عاقلquot; وquot;لأنت أشجع من أسامةquot; ولاتدخل هذه اللام في الخبر إلا على أحد وجهين كلاهما ضرورة إلا أن إحدى الضرورتين مقيس عليها والأخرى مرجوع إلى السماع فيها: الأولى: أن تدخل هذه اللام على الجملة التي في أولها إن المثقلة المحققة فيلزم تأخير اللام إلى الخبر وذلك قولك: quot;إن زيدا لمنطلق فأصل هذا: إن زيدا منطلق ثم جاءت اللام فصار التقدير: quot;لإن زيدا منطلق فلما اجتمع حرفان لمعنى واحد وهو التحقيق والتوكيد كره اجتماعهما فأخرت اللام إلى الخبر فصار الكلام: quot;إن زيدا لمنطلقquot;. واعلم أن هذا الشرح قد اشتمل على ثلاثة أشياء ينبغي أن يسأل عنها وهي: أن اللام في المرتبة قبل إن وتقدير الكلام: quot;لإن زيدا منطلقquot; وأنه ليس المرتبة أن تكون اللام بعد إن نحو quot;إن لزيدا منطلقquot;. والثاني: لم لما اجتمع حرفان للتوكيد فصل بينهما وهلا كان اجتماعهما أبلغ وأوكد والثالث: لم لما وجب الفصل بينهما أخرت اللام إلى الخبر دون إن فالذي يدل على أن اللام في المرتبة قبل quot;إنquot; ثلاثة أشياء: الأول: أن العرب قد نطقت بهذا نطقا وذلك مع إبدال الهمزة هاء في نحو قولهم: quot;لهنك قائمquot; إنما أصلها: quot;لإنك قائمquot; ولكنهم أبدلوا الهمزة هاء كما أبدلت هاء في نحو: quot;هياكquot; وquot;هرقت الماءquot; فلما زال لفظ الهمزة وحلت مكانها الهاء صارت ذلك مسهلا للجمع بينهما إذ حلت الهاء محل الهمزة فزال لفظ إن  1 أي تركه وسها عنه. مادة quot;غ ف لquot;. لسان العرب quot;11\/ 497quot;.(2\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "351",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11294",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصارت كأنها حرف آخر قرأت على أبي بكر بن الحسن أو قرئ عليه وأنا حاضر عن أحمد بن يحيى وحدثنا به عن أبي العباس محمد بن يزيد المبرد محمد بن سلمة1: ألا يا سنا برق على قلل الحمى ... لهنك من برق علي كريم2 فهذا أقوى دليل على أن مرتبة اللام قبل quot;إنquot; وبه رأيت شيخنا أبا علي يستدل3. والدليل الثاني: أن quot;إنquot; وما عملت فيه جميعا في موضع اسم مرفوع بالابتداء بدلالة قوله عز وجل: أن الله بريء من المشركين ورسوله [التوبة: 2] 4 وعلى هذا قالوا5: ................ ... فإني وقيار بها لغريب6  1 ذكر ابن منظور البيت في مادة quot;لهنquot; دون أن ينسبه بينما نسبه صاحب الخزانة إلى أحد غلمان بني كلاب. لسان العرب quot;13\/ 393quot;. 2 سنا: ضوء. القاموس quot;4\/ 344quot;. قلل: quot;جquot; قلة وهي القمة. القاموس quot;4\/ 40. وقوله: quot;يا سنا....quot; أسلوب نداء غرضة المدح. والشاهد في البيت إبدال الهمزة هاء في قوله quot;لهنكquot; والبيت سبق التعليق على قائله. 3 استدل على ذلك باستخدام المسائل العسكريات. 4 أسلوب توكيد يدل على براءة الله -عز وجل- ورسوله -صلى الله عليه وسلم- من المشتركين. الشاهد أن quot;إنquot; وما عملت فيه في موضع اسم مرفوع بالابتداء في قوله quot;إن الله..quot;. 5 البيت نسبه صاحب الكتاب إلى ضابئ بن الحارث البرجمي. 6 نسب صاحب اللسان البيت إلى ضابئ البرجمي في مادة quot;قيرquot;. لسان العرب quot;5\/ 125quot;. وصدر البيت كما في اللسان: فمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإني وقيارا بها لغريب فإني: أي يقصد نفسه. قيار: اسم فرس أو جمل. الرحل: أي المنزل. ويقال أن الشاعر قال هذا البيت ضمن مجموعة أبيات في المدينة في زمن عثمان بن عفان وكان قد حبس بالمدينة لأنه تطاول على قوم من بني جدول بن نهشل وسبهم وهجاهم فحبس لذلك فأضحى غريبا هو وفرسه في المدينة. والشاهد فيه أن quot;إنquot; وما عملت فيه محل اسم مرفوع بالابتداء في قوله quot;فإني وقيارا..quot;.(2\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "352",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11295",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كانت quot;إنquot; وما نصبته في تقدير اسم مرفوع وجب أن تكون اللام داخلة عليهما كليهما لأنهما في موضع اسم مبتدأ كما تدخل على الاسم المبتدأ وهذا أيضا واضح. والدليل الثاني: أن quot;إنquot; عاملة للنصب وهي تقتضي الأسماء لتنصبها فلا يجوز أن تكون مرتبة اللام بعدها وأن يكون التقدير: quot;إن لزيدا قائمquot; لأن quot;إنquot; لا تلي الحروف لا سيما إذا كان ذلك الحرف مما يحصن الاسم من العوامل ويصرفه إلى الابتداء. فإن قيل: فقد ثبت أن اللام كان سبيلها أن تكون فى أول الكلام وصح بما قدمته فهلا جمع بينها وبين quot;إنquot; فكان ذلك يكون أوكد ولم فصل بينهما فالجواب أنه ليس في الكلام حرفان لمعنى واحد مجتمعان والعلة في ذلك أن الغرض في هذه الحروف الدوال على المعاني إنما هو التخفيف والاختصار ألا ترى أن quot;هلquot; تنوب عن أستفهم وquot;ماquot; تنوب عن أنفي. وقد تقدم نحو هذا في أول هذا الكتاب فإذا كان الغرض فيها إنما هو الاختصار والاستغناء بالقليل عن الكثير فلا وجه للجمع بين حرفين لمعنى واحد إذ في الواحد كفاية في الآخر وغناء عنه ولو جمع معه لانتقض الغرض بتكريره والإكثار بإعادته فإذا تباعد عنه لم يجتمع في اللفظ معه استجيز اجتماعهما في الجملة الواحدة كما جاز الجمع بين حرف النداء والإضافة لتباعدهما في نحو يا عبد الله وما أشبهه. فإن قيل: فإذا كان كذلك فلم أخرت اللام إلى الخبر وأقرت إن في أول الكلام وهلا عمس الأمر في ذلك فالجواب: أنه إنما أخرت اللام إلى الخبر وجعلت إن مع المبتدأ من قبل أن quot;إنquot; عاملة والمبتدأ لا يكون إلا اسما فقد يجوز أن يكون جمل وظرفا فلما لم يلزم أن يكون الخبر اسما مفردا وجاز أن يكون مبتدأ وخبرا وفعلا وفاعلا وظرفا جعلت اللام التي هي غير عاملة في ما قد لا يكون مفردا وجعلت quot;إنquot; العاملة تلي الاسم الذي سبيله أن يكون مفردا فالضرورة التي أخرت لها اللام إلى(2\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "353",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11296",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخبر وموضعها في الأصل المبتدأ هو ما ذكرناه من دخول إن في الكلام وكراهيتهم اجتماعها مع اللام فاعرف ذلك إن شاء الله. واعلم أنه إذا ثبت أن اللام داخلة على خبر quot;إنquot; وكان خبر quot;إنquot; هو خبر المبتدأ في الأصل وكان خبر المبتدأ على المعروف المتعالم من حالة اسما مفردا وجملة مركبة من مبتدأ وخبر وجملة مركبة من فعل وفاعل وظرفا فسبيل هذه اللام أن تدخل كل ضرب من هذه الأخبار تقول: quot;إن زيدا لقائمquot; وquot;إن زيدا لأبوه منطلقquot; وquot;إن زيدا ليقوم أخوهquot; وquot;إن زيدا لفي الدارquot; فإن كان الخبر فعلا ماضيا لم تدخل اللام عليه لأنه ليس بمضارع للاسم كما ضارعه الفعل المضارع فلا تقول إذا: quot;إن زيدا لقامquot; ولا: quot;إن بكرا لقعدquot; ولاتدخل هذه اللام على فعل ولا على غيره من أمثلة الفعل المضارع للاسم. فأما قول امرئ القيس1: حلفت لها بالله حلفة فاجر ... لناموا فما إن من حديث ولا صالي2 فليست هذه اللام بلام الابتداء وإنما هي اللام التي يتلقى بها القسم نحو: والله لقام زيد أي: لقد قام زيد وسنذكرها في موضعها3 إن شاء. فإن كانت لخبر إن فضله تتعلق به فى ظرف أو مفعول أو مصدر أو حرف جر فتقدمت تلك الفضلة في اللفظ على الخبر جاز دخول اللام عليها قبل الخبر ثم يأتي الخبر في ما بعد وذلك قولك: quot;إن زيدا لفى الدار لقائمquot; وquot;إن بكرا لطعامك آكلquot; وquot;إن محمدا لقياما حسنا قائمquot; وquot;إن أخاك لبك مأخوذquot; وquot;إن الأمير لعليك واجدquot;.  1 البيت مثبت في ديوانه 2 الفاجر: أراد الذي يكذب. صالي: أي الذي يصطلي بالنار. القاموس المحيط quot;4\/ 352-353quot;. والأسلوب خبري تقريري. والبيت كما ذكرنا لامرئ القيس وثبت ذلك في ديوانه3. والشاهد فيه وقوله quot;لنامواquot; حيث أن اللام ليست لام الابتداء وإنما اللام التي يتلقى بها القسم. 3 أي سيأتي ذكرها بعد ذلك في موضعها.(2\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "354",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11297",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو زبيد1: إن امرءا خصني عمدا مودته ... على التنائي لعندي غير مكفور2 أي: لغير مكفور عندي وربما كررت اللام في الخبر إذا تقدمت فضلته عليه فقالوا: quot;إن زيدا لبك لمأخوذquot; وquot;إن محمدا لفيك راغبquot;. وحكى قطرب عن يونس: إن زيدا لبك واثق. فإن تأخرت الفضلة دخل اللام في الخبر الذي قبلها ولم تدخل فيها وذلك قولك: quot;إن زيدا لقائم عندكquot; ولا يجوز: quot;إن زيدا قائم لعندكquot;. والفرق بين: إن زيدا لعندك قائم وquot;إن زيدا قائم لعندكquot; في جواز المسألة الأولى وفساد الثانية: أنك إذا تقدمت الفضلة على الخبر وأدخلت اللام عليها فإنما قصدك بها الخبر دون فضلته وجاز دخول اللام على الفضلة التي قبل الخبر لأن موضع الخبر أن يكون قبل فضلته عقيب الاسم فلما تقدمت الفضلة فوقعت موقع الخبر دخلتها اللام كما تدخل الخبر فأما إذا تأخرت الفضلة وتقدم الخبر فقد وقع الخبر موقعه فدخلت اللام عليه لأنه أحق بها. فإن قيل: ولم دخلت اللام على خبر quot;إنquot; المكسورة دون سائر أخواتها فالجواب: أنها إنما اختصت بخبر المكسورة من قبل quot;أنquot; كل واحدة من اللام ومن quot;إنquot; يجاب بها للقسم وذلك قولك: quot;والله إن زيدا قائمquot; quot;والله لزيد قائمquot; فلما اشتركنا في هذا الوجه وكانت كل واحدة منهما حرف توكيد أدخلت اللام على خبر quot;إنquot; للمبالغة في التوكيد وفرق بينهما لما ذكرنا من كراهتهم اجتماع حرفين لمعنى واحد ولما لم يكن في أخوات إن شيء يجاب به القسم كما يجاب بها لم تدخل اللام خبره كما دخلت خبرها.  1 البيت نسبه إليه صاحب الكتاب quot;1\/ 281quot;. 2 خصني: أي أعطاني شيئا كثيرا. عمدا: أي قصدا. مودته: محبته. التنائي: نأى: أي بعد والتنائي البعد. الأسلوب إنشائي في صورة توكيد. والشاهد فيه قوله quot;لعنديquot; حيث دخلت اللام على الفضلة المتعلقة بخبر quot;إنquot;.(2\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "355",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11298",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن هذه اللام لا تدخل على اسم quot;إنquot; كما ذكرنا إلا أن يفصل بينها وبينه فتباعد منه وذلك نحو قوله عز اسمه: إن في ذلك لآية [البقرة: 248] 1 و إن في ذلك لآيات [الأنعام: 99] 2 إن في هذا لبلاغا 3 [الأنبياء: 106] . فهذا دخول اللام على خبر quot;إنquot; وذكر الضرورة التي دعت إلى تأخرها ولست أعني بهذه الضرورة أنها جارية مجرى ضرورة الشعر كيف ذلك والقرآن وفصيح الكلام قد جاء بذلك ولكن هذا يجري مجرى الضرورة التي دعت إلى إعلال فاء quot;يعدquot; وquot;يزنquot; وعين quot;باعquot; وquot;قامquot; ولام quot;غزاquot; وquot;رمىquot; وغير ذلك من العلل التي تلحق فتؤثر وهي مع ذلك مطردة في الاستعمال متقبلة في القياس. وإذا كانت quot;إنquot; مشددة فأنت في إدخال اللام في الخبر وتركها مخير تقول: quot;إن زيدا قائمquot; وquot;إن زيدا لقائمquot; فإن خففت quot;إنquot; لزمت اللام وذلك قولك: quot;إن زيد لقائمquot; و إن كل نفس لما عليها حافظ [الطارق: 4] 4 فعلوا ذلك لئلا تلتبس quot;إنquot; المؤكدة بـ quot;إنquot; النافية في قوله عز وجل: إن الكافرون إلا في غرور [الملك: 20] 5 فهذه بمعنى ما.  1 إن في ذلك لآية أسلوب توكيد. آية: علامة وأمارة وعبرة. والشاهد فيه دخول اللام على اسم quot;إنquot; بعد أن فصل بينها وبين اسمها بفاصل. 2 إن في ذلك لآيات أسلوب إنشائي في صورة توكيد. الشاهد في الآية دخول اللام أيضا على اسم quot;إنquot; بعد أن تباعد بينها وبين اسمها. 3 بلاغا: ما يتوصل به إلى الغاية والبلاغ: بيان يذاع في رسالة ونحوها. والأسلوب الإنشائي في صورة توكيد غرضه إعطاء الكلام قوة وتأثيرا في النفس. والشاهد في الآية أيضا دخول اللام على اسم إن بعد أن فصل بينها وبين اسمها. 4 قرأها ابن كثير وغيره quot;لماquot; خفيفة وقرأ عاصم وغيره quot;لماquot; مشددة. والشاهد فيها وجوب إدخال اللام على الخبر. 5 غرور: غفلة والغرور كل ما غر الإنسان من مال أو جاه أو نحوه. والأسلوب إنشائي في صورة توكيد. الشاهد فيها أن quot;إنquot; جاءت نافية بمعنى ما ولذلك لا يجوز إدخال اللام على خبرها.(2\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "356",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11299",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قول أبي حزام العكلي1: وأعلم أن تسليما وتركا ... للا متشابهان ولا سواء2 فإنما أدخل اللام وهي للإيجاب على quot;لاquot; وهي للنفي من قبل أنه شبهها بغير فكأنه قال: quot;لغير متشابهينquot; كما شبه الآخر quot;ماquot; التي للنفي ب quot;ماquot; التي في معنى الذي فقال3: لما أغفلت شكرك فاصطنعني ... وكيف ومن عطائك جل مالي4 ولم يكن سبيل اللام الموجبة أن تدخل على quot;ماquot; النافية لولا ما ذكرت لك من الشبه اللفظي كما قال الآخر: ورج الفتى للخير ما إن رأيته ... على السن خيرا لا يزال يزيد5 فزاد quot;إنquot; مع quot;ماquot; وليست للنفي فاعرفه إن شاء الله. وأما الضرورة التي تدخل لها اللام في خبر غير quot;إنquot; فمن ضرورات الشعر ولا يقاس عليها قرأت على أبي علي بإسناده إلى يعقوب6:  1 البيت نسبه إليه صاحب الخزانة. 2 الشاهد فيه أنه أدخل اللام التي للإيجاب على أداة النفي quot;لاquot; والبيت كما ذكرنا نسبه صاحب الخزانة إلى أبي حزام العكلي. 3 يعني النابغة الذبياني والبيت عثرنا عليه في ديوانه quot;ص205quot;. 4 أغفلت: غفل عنها من قلة التيقظ والتحفظ. فاصطنعني: أسلوب إنشائي في صورة أمر غرضه الالتماس. وكيف: استفهام استنكاري. جل: الجل من كل شيء معظمه quot;جquot; جلال وأجلال. القاموس المحيط quot;3\/ 349quot;. البيت للنابغة الذبياني من قصيدة يمتدح فيها النعمان بن المنذر. الشاهد دخول اللام الموجبة على quot;ماquot; النافية. 5 الشاهد فيه اقتران quot;ماquot; بـ quot;إنquot; وهي هنا ليست للنفي وإنما زائدة. والبيت نسبه صاحب الكتاب إلى المعلوط بدل الفريعي وذكره صاحب اللسان في مادة quot;أنquot; دون أن ينسبه إلى قائلة. لسان العرب quot;13\/ 35quot;. 6 ذكر العيني أن قائله رؤية ونسبه الصغاني في العباب إلى عنترة بن عروس وهو الصحيح. العيني quot;1\/ 535quot; والبيتان في ملحقات ديوان رؤبة quot;ص170quot;.(2\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "357",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11300",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أم الحليس لعجوز شهربه ... ترضى من الشاة بعظم الرقبه1 والوجه أن يقال: quot;لأم الحليس عجوز شهربهquot; كما تقول: quot;لزيد قائمquot; ولا تقول: quot;زيد لقائمquot;. وقال الآخر2: خالي لأنت ومن جرير خاله ... ينل العلاء ويكرم الأخوالا3 فهذا يحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون أراد: لخالي أنت فأخر اللام إلى الخبر ضرورة. والآخر: أن يكون أراد: لأنت خالي فقدم الخبر على المبتدأ وإن كانت فيه اللام ضرورة. وأخبرني أبو علي أن أبا الحسن حكى quot;إن زيدا وجهه لحسنquot; فهذه أيضا ضرورة.  1 ذكرنا أن البيت ذكره صاحب اللسان quot;1\/ 510quot; دون أن ينسبه وفيه جماعة ومنهم الضاغاني إلى عنترة بن عروس مولى بني ثقيف ونسبه آخرون إلى رؤبة بن العجاج والأول أكثر وأشهر ورواه الجوهري. الحليس: تصغير حلس وهو كساء رقيق يوضع تحت البرذعة. القاموس quot;2\/ 207quot;. وأم الحليس: كنية الأتان في الأصل. وأطلقها الراجز على امرأة تشبيها لها بالأتان. شهربه: الطاعنة في السن. القاموس المحيط quot;1\/ 90quot;. ترضى من اللحم: من هنا بمعنى بدل أي ترضى بدل اللحم وإذا قدر مضافا يجر بالباء فنقول: ترضى من اللحم بلحم عظم الرقبة وكانت quot;منquot; دالة على التبعيض. الشاهد في البيت قوله quot;العجوزquot; حيث زادت اللام في خبر المبتدأ وليس خبر quot;إنquot; أو اسمها. والزيادة هي أحد تخريجات هذا البيت. إعراب الشاهد: لعجوز: اللام: مبنية زائدة. وعجوز: خبر المبتدأ مرفوع. 2 البيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;شهربquot;. quot;1\/ 510quot;. 3 ينل: نال الشيء أي: أدركه وبلغه. العلاء: الرفعة والشرف. والبيت خبري تقريري غرضه المدح والتعظيم. الشاهد فيه: دخول اللام على المبتدأ المؤخر quot;لأنتquot; وهو أحد تخريجات هذا البيت والبيت لم نقف على قائله ولم ينسبه في شرح ابن عقيل quot;ص237quot;.(2\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "358",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11301",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربما أخلوها في خبر quot;أنquot; المفتوحة أخبرنا علي بن محمد يرفعه بإسناده إلى قطرب1: ألم تكن حلفت بالله العلي ... أن مطاياك لمن خير المطي2 والوجه الصحيح هنا كسر quot;إنquot; لتزول الضرورة إلا أنا سمعناها مفتوحة الهمزة. وقد أدخلت في خبر أمسى قرأت على أبى بكر محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى وأنشدناه أبو علي3: مروا عجالا وقالوا: كيف صاحبكم ... قال الذي سألوا: أمسى لمجهودا4 وروينا عن قطرب بإسناده أن بعضهم قال: quot;فإذا أني لبهquot; قال: وسمعنا بعض العرب يقول: quot;أراك لشاتميquot; وquot;إنى رأيته لسمحاquot; قال: وقال يونس: زيد -والله- لواثق بك. وقال كثير: ومازلت من ليلى لدن أن عرفتها ... لكالهائم المقصى بكل سبيل5 وهذا كله شاذ.  1 قطرب: هو محمد بن المستنير بن أحمد نحوي عالم باللغة والأدب. 2 مطاياك: المطا: الظهر quot;جquot; أمطاء والمطية من الدواب ما يمتطى quot;جquot; مطايا ومطي. والبيت أسلوبه خبري غرضه التهكم والسخرية. الشاهد فيه دخول اللام على خبر quot;أنquot; المفتوحة والأصح أن تكسر همزة quot;إنquot; لتزول الضرورة والبيت نسبه إلى صاحب الخصائص إلى قطرب في استشهاده برأيه. 3 قال البغدادي في الخزانة: quot;وهذا البيت شائع في كتب النحو ذكره أبو علي في غالب كتبه وابن جنى كذلك وكلهم يرويه عن ثعلب وثعلب أنشده غير معزوquot;. 4 كيف صاحبكم: أسلوب إنشائي في صورة استفهام غرضه التشويق والإثارة. والشاهد في البيت دخول اللام على خبر أمس. والبيت ذكر العيني أنه من شواهد الكتاب ولكن لم نجده بين دفتي الكتاب وذكره ثعلب في أماليه وأنشده أيضا أبو علي الفارسي ولكن معظمهم لم ينسبه إلى قائل بعينه حتى أن بعضهم لم ينسبه إلى أحد. 5 الهائم: يقال هام فلان أي خرج على وجهه في الأرض لا يدرى أين يتوجه quot;جquot; هيام هيم. المقصى: البعيد. القاموس quot;4\/ 378quot;. السبيل: الطريق quot;جquot; أسبلة. وأسلوب البيت خبري غرضه الاسترحام. والبيت ينسب إلى كثير وعثرنا عليه في ديوانه quot;ص115quot;. والشاهد فيه قوله quot;لكالهائمquot; حيث دخلت اللام على أداة التشبية quot;الكافquot;.(2\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "359",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11302",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثله1: ............................ ... ولكنني من حبها لكميد2 وأخبرنا أبو علي أن أبا إسحاق ذهب في قوله تعالى: إن هذان لساحران [طه: 63] 3 إلى أن quot;إنquot; بمعنى نعم وهذان مرفوع بالابتداء وأن اللام في quot;لساحرانquot; داخلة في موضعها على غير ضرورة وأن تقديره: quot;نعم هذان لهما ساحرانquot;. وحكي عن أبي إسحاق أنه قال: هذا الذي عندي فيه والله أعلم وكنت عرضته4 على عالمنا محمد بن يزيد وعلى إسماعيل بن إسحاق فقبلاه وذكرا أنه أجود ما سمعاه. واعلم أن هذا الذي رواه أبو إسحاق في هذه المسألة مدخول غير صحيح وأنا أذكره لتقف منه على ما في قوله. ووجه الخطأ فيه أن quot;هماquot; المحذوفة التي قدرها مرفوعة بالابتداء لم تحذف إلا بعد العلم بها والمعرفة بموضعها وكذلك كل محذوف لا يحذف إلا مع العلم به ولولا ذلك لكان في حذفه مع الجهل بمكانه ضرب من تكليف علم الغيب للمخاطب وإذا كان معروفا فقد استغنى بمعرفته عن تأكيده باللام ألا ترى أنه يقبح أن تأتي بالمؤكد وتترك المؤكد فلا تأتي به.  1 ومثله: أي ومثل هذا ما ذكر في كتب النحاة واستشهدوا به. 2 صدر البيت ذكر في شرح ابن عقيل والبيت بتمامه كما جاء quot;ص363quot;: quot;1\/ شاهد99quot;: يلومونني في حب ليلى عواذلي ... ولكنني من حبها لعميد والبيت لا يعرف قائله. والشاهد فيه قوله quot;لكميدquot; أو quot;لعميدquot; برواية أخرى حيث دخلت لام الابتداء على خبر quot;لكنquot; وهذا مذهب الكوفيين أما البصريون فيرون أنها اللام دخلت على خبر quot;إنquot; المكسورة الهمزة المشددة النون وأصل الكلام quot;ولكن إنني من حبها لكميدquot; وهذه بعض الأجوبة في الإعراب لدى البصريين. 3 قرأ هذه القراءة نافع وغيره. 4 العارض أبو إسحاق تلميذ المبرد.(2\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "360",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11303",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا ترى أن التوكيد من مواضع الإطناب والإسهاب والحذف من مواضع الاكتفاء والاختصار فهما إذن -كما ذكرت لك- ضدان لا يجوز أن يشتمل عليهما عقد كلام. ويزيد ذلك وضوحا امتناع أصحابنا من تأكيد المضمر المحذوف العائد على المبتدأ في نحو quot;زيد ضربتquot; في من أجازه فلا يجيزون quot;زيد ضربت نفسهquot; على أن تجعل النفس توكيدا للهاء المرادة في ضربته لأن الحذف لا يكون إلا بعد التحقيق والعلم وإذا كان ذلك كذلك فقد استغني عن تأكيده. ويؤكد عندك ما ذكرت لك أن أبا عثمان وغيره من النحويين حلموا قول الشاعر: أم الحليس لعجوز شهربه1 على أن الشاعر أدخل اللام على الخبر ضرورة ولو كان ما ذهب إليه أبو إسحاق وجها جائزا لما عدل عنه النحويون ولا حملوا على الاضطرار إذا وجدوا له وجها ظاهرا قويا وحذف المبتدأ وإن كان شائعا في مواضع كثيرة من كلامهم فإنه إذا نقل عن أول الكلام قبح حذفه ألا ترى إلى ضعف قراءة من قرأ: تماما على الذي أحسن [الأنعام: 154] 2 قالوا: وقبحه أنه أراد: على الذي هو أحسن فحذف المبتدأ في موضع الإيضاح والبيان لأن الصلة لذلك وقعت في الكلام وإذا كان ذلك موضع إكثار وإيضاح فغير لائق به الحذف والاختصار. فإن قلت: فقد حكى سيبويه في الكتاب: quot;لحق أنه ذاهب فيضيفون كأنه قال: ليقين ذلك أمرك وليست في كلام كل العربquot;3 فأمرك هو خبر يقين لأنه قد أضافه إلى ذلك وإذا أضافه إليه لم يجز أن يكون خبرا عنه. قال سيبويه: quot;سمعنا فصحاء العرب يقولونهquot;4 فكيف جاز أن يحذف الخبر واللام في أول الكلام وقد شرطت على نفسك أن الحذف لا يليق بالتوكيد  1 سبق التعليق عليه. 2 رفع quot;أحسنquot; قراءة الحسن وغيره. انظر\/ الإتحاف quot;ص220quot;. 3 الكتاب quot;1\/ 477quot;. 4 جاء ذلك في الكتاب quot;1\/ 477quot;.(2\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "361",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11304",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب أن هذه الكلمة ليس كل العرب يقولها كما قال سيبويه وقال أيضا أبو الحسن: quot;لم أسمع هذا من العرب وإنما وجدته في الكتابquot;1. ووجه جوازه على قلته طول الكلام بما أضيف هذا المبتدأ إليه وإذا طال الكلام جاز فيه من الحذف ما لا يجوز فيه إذا قصر ألا ترى إلى ما حكاه الخليل عنهم من قولهم: quot;ما أنا بالذي قائل لك شيئاquot;2 ولو قلت: quot;ما أنا بالذي قائم لقبحquot;. فأما قول الشاعر3: لم أر مثل الفتيان في غير الـ ... أيام ينسون ما عواقبها4 فالوجه أن تكون quot;ماquot; استفهاما وquot;عواقبهاquot; الخبر كقوله تعالى ذكره: وما أدراك ما الحطمة [الهمزة: 5] 5 أي: ما أدراك أي شيء الحطمة فكأنه قال: أي شيء عواقبها على مذهب التعجب منها والاستعظام لها فهذا أوجه من أن يحمل الكلام على أنه: ينسون الذي هو عواقبها لقلة تماما على الذي أحسن [الأنعام: 154] 6. وقال أبو الحسن في هذا الفصل: quot;لو قلت: لعبد الله وأضمرت الخبر لم يحسنquot;7 وإنما لم يحسن عنده لأن الكلام لم يطل ههنا كما طال في لحق أنه ذاهب. انقضى دخول اللام على الخبر.  1 نقل النص من حاشية الكتاب quot;3\/ 157quot;. 2 انظر\/ الكتاب quot;ص270quot;. 3 هو عدي بن زيد والبيت نسبه إليه صاحب الأغاني quot;2\/ 121quot;. 4 عواقبها: العاقبة آخر كل شيء أو خاتمته والعاقبة مصير كل شيء. ينسون: مضارع مرفوع عبر به الشاعر ليدل على استمرارية النسيان لعواقب الأيام. الشاهد فيه أن quot;ماquot; استفهامية وعواقبها خبر. 5 أسلوب إنشائي في صورة استفهام غرضه التهديد والاستعظام. الحطمة: النار الشديدة. 5 تماما على الذي أحسن أي: على إحسانه في طاعة ربه. مختصر تفسير الطبرى quot;ص125quot; وسبق تخريج القراءة. 7 quot;لو قلت: لعبد الله وأضمرت الخبر لم يحسنquot;: سبق تخريج هذه القراءة أيضا.(2\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "362",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11305",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن لام الابتداء أحد الحرفين الموجبين اللذين يتلقى بهما القسم وهما: اللام وأن وذلك قولك: والله لزيد عاقل والله إن زيدا عاقل إلا أن هذه اللام قد تتعرى من معنى الجواب وتخلص للابتداء فهو لذلك أخص معنييها بها وذلك قولك: لعمرك لأقومن و: .............. ... ليمن الله ماندري1 فهذه اللام لام الابتداء معراة من معنى الجواب وذلك أن قولك quot;لعمركquot; قسم ومحال أن يجاب القسم بالقسم فلا يجوز إذن أن يكون التقدير: والله لعمرك لأقومن كما يجوز إذا قلت: لزيد قائم أن يكون تقديره: والله لزيد قائم فاعرف ذلك إن شاء الله.  1 لعمرك لأقومن و....: تقدم تخريحه.(2\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "363",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11306",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "لحاق اللام الأفعال",
        "content": "لحاق اللام الأفعال: وتلحقها على ضربين: عاملة وغير عاملة: فالعاملة: لام الأمر وهي مكسورة جازمة وذلك قولك: ليقم زيد وليقعد عمرو. وزعم الفراء أن من العرب من يفتح هذه اللام لفتحة الياء بعدها وهذا كلام يستفاد منه أنه إن انكسر حرف المضارعة أو انضم أن لا تكون هذه اللام مفتوحة نحو: quot;ليكرم زيد عمراquot; وquot;لتعلم ذلكquot;. ومتى اتصل بهذه اللام من قبلها واو العطف أو فاؤه فإسكانها للتخفيف جائز وذلك قولك: وليقم زيد فليقعد جعفر وإنما جاز إسكانها لأن الواو والفاء كل واحد منهما حرف منفرد ضعيف لا يمكن الوقوف عليه دون اللام فأشبهت اللام لاتصالها بما قبلها واحتياجه إليها الخاء من quot;فخذquot; واللام من quot;علمquot; فكما تقول: فخذ وعلم الله ذاك كذلك جاز أن تقول: فليقم وليقعد وقد فعلوا هذا أيضا في غير هذا الموضع فقالوا: أراك منتفخا فأسكنوه الفاء لأن quot;تفخاquot; من quot;منتفخquot; ضارع بالوزن فخذا وكبدا. فأما قراءة الكسائي وغيره1 ثم ليقضوا تفثهم [الحج: 29] 2 و ثم ليقطع [الحج: 15] 3 فمردودة عند أصحابنا وذلك أن quot;ثمquot; حرف على ثلاثة أحرف يمكن الوقوف عليه وإذا أمكن الوقوف لزمك الابتداء بالساكن وهذا غير جائز بإجماع فمن هنا دفعه أصحابنا واستنكروه فلم يجيزوه. وسألت أبا علي يوما عن هذا فقلت له: هلا جازت قراءة الكسائي هذه على تشبيه ثم بالواو والفاء إذ كانت حرف عطف كما كانا حرفي عطف فهلا جاز حمل ثم على الواو والفاء كما حملوا بعض حروف المضارعة على بعض في نحو قولك: أعد  1 وغيره: هذه القراءة قراءة نافع وعاصم وغيره. السبعة quot;ص435quot;. 2 ثم ليقضوا تفثهم : أي ليقضوا ما عليهم من مناسك حجهم من حلق وطواف ورمي جمرة وموقف غيرها. مختصر تفسير الطبري quot;ص293quot;. 3 ثم ليقطع : أي ثم ليختنق. مختصر تفسير الطبري quot;ص291quot;.(2\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "364",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11307",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونعد وتعد ألا ترى أن هذه الأحرف الثلاثة محمولة على الياء في قولك: quot;يعدquot; لأن الواو من quot;يعدquot; حذفت لوقوعها بين ياء وكسرة وحملت الهمزة والنون والتاء في هذا على الياء فحذفت الواو معهن كما حذفت مع الياء لئلا يختلف الباب وكما حذفت الهمزة من مضارع أكرم إذا قلت: quot;أكرمquot; وأصلة quot;أؤكرمquot; لاجتماع الهمزتين ثم حملت النون في quot;نكرمquot; والتاء في quot;تكرمquot; والياء في quot;يكرمquot; على الهمزة في quot;أكرمquot; فحذفت الهمزة معهن كما حذفت معها ليتفق الباب ولا تختلف أحوال حروف المضارعة. فقال: الفرق بين الموضعين أن حروف المضارعة أشد اشتباه بعض ببعض من حروف العطف وذلك أنها تجري مجرى الحرف الواحد ألا ترى أن سيبويه قال: إنهم امتنعوا من إمالة فتحة تاء تحسب لكسرة سينها من حيث كانت الياء في يحسب لا تجوز إمالتها استنكارا للإمالة في الياء في quot;يحسبquot; فدل ذلك على أن حروف المضارعة بعضها قوي الشبه ببعض أشد من قوة شبه حروف العطف بعضها ببعض. ويؤكد عندك قوة اشتباه حروف المضارعة أن كل واحد منها على حرف واحد وحروف العطف تجدها مختلفة أعداد الحروف منها ما هو على حرف واحد وهو الواو والفاء. ومنها ما هو على حرفين وهي: quot;أو ولا وأم وبلquot;. ومنها ما هو على ثلاثة أحرف وهو quot;ثمquot;. ومنها ما هو على أربعة أحرف وهو quot;لكن وإما وحتى. وليسquot; كذلك حروف المضارعة بل جميعها على حرف حرف. وشيء آخر وهو أنا نجد بعض حروف العطف يدخل على بعض وذلك نحو: quot;ما قام زيد ولكن عمروquot; وquot;قام إما زيد وإما عمرو ولأضربنه حتى يتقيني بحقي وحتى لا يبقى لي عنده شيء منهquot;. ونسخت من خط أبي بكر محمد بن السري وقرأته على أبي علي قال: قال أبو العباس: إذا اضطر الشاعر أدخل الواو من حرف العطف على سائر حروف العطف.(2\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "365",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11308",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد للأعشى1: وثمت لا تجزونني بعد ذاكم ... ولكن سيجزيني الإله فيعقبا2 قال: واستعمله أبو نواس فقال3: البدر أشبه ما رأيت بها ... حين استوى وبدا من الحجب4 وبل الرشا لم يخطها شبها ... في الجيد والعينين واللبب5 وأنشد أبو الحسن بيتا فيه quot;فثمquot;6 فأدخل الفاء على ثم. فهذا كله يؤكد عندك اختلاف حروف العطف لجواز دخول بعضها على بعض إذ كان حرفان لمعنى واحد لا يتواليان ولما كانت حروف المضارعة كلها كالحرف الواحد  1 جاء في ديوان الأعشى quot;ص167quot;. 2 يقول الأعشى: إنكم لن تجزونني بعد ذلك الذي كان مني ويستدرك قائلا: ولكن الله سيجزيني. وأسلوب البيت خبري تقريري. وقوله: لاتجزونني أسلوب نفي غرضه التحسر والتوجع. والشاهد فيه دخول حروف العطف على بعضها. 3 فقال: البيتان ذكرا في ديوان أبي نواس quot;ص71quot;. 4 يقول أبو نواس أن البدر يشبهها وهو هنا يستخدم التشبيه المعكوس أو المقلوب فلم يقل أنها تشبه البدر ولكنه قال: أن البدر يشبهها في جمالها حين يبدو من خلف الحجب. الشاهد فيه دخول حروف العطف على بعضها لاختلافها. 5 ويعقد أبو نواس أيضا مقارنة بينها وبين الرشا في quot;الجيد- العينين- واللببquot; ويرى أنها تتفوق على الرشا في كل ذلك لشدة جمالها. والشاهد أيضا دخول حروف العطف على بعضها البعض لاختلافها. 6 فثم: ربما يقصد قول زهير: أراني إذا ما بت بت على هوى ... فثم إذا أصبحت أصبحت غاديا كذا أنشده أبو الفتح في باب الفاء شاهدا على زيادة الفاء وفي رصف المباني quot;ص275quot; quot;وثمquot; وجاء في الخزانة أن السيرافي قال: quot;الأجود: فثم بفتح الثاء المثلثة لكراهة دخول عاطف على عاطفquot;. بت على هوى: لي حاجة لا تنقضي أبدا. وفي مغني اللبيب quot;ص158quot; أن الأخفش والكوفيين ذهبوا إلى أن quot;ثمquot; زائدة.(2\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "366",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11309",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يجز أن يدخلوا بعضها على بعض كما لا يجمعون بين حرفي استفهام ولا حرفي نفي فلذلك جاز حمل بعض حروف المضارعة على بعض ولم يجز حمل بعض حروف العطف على بعض فاعرف ذلك إن شاء الله. واعلم أن هذه اللام الجازمة أيضا حرف مفرد جاء لمعنى كواو العطف وفائه وهمزة الاستفهام ولام الابتداء وقد كان ينبغي أن تفتح كما فتحن إلا أن العلة في كسرها أنها في الأفعال نظيرة حرف الجر في الأسماء ألا ترى أن كل واحدة منهما مختصة من العمل بما يخص القبيل الذي هي فيه فلا يتعداه إلى ما سواه فمن حيث وجب كسر لام الجر في نحو: لزيد مال ولجعفر للفرق بينها وبين لام الابتداء كذلك أيضا وجب كسر هذه اللام لأنها في الأفعال نظيرة تلك الأسماء. ولو قال قائل: إنما كسرت لام الأمر للفرق بينها وبين لام الابتداء التي تدخل على الأفعال المضارعة لأسماء الفاعلين لكان قولا قويا ألا ترى أنك تقول: quot;إن زيدا ليضربquot; أي: لضارب فكرهوا أن يقولوا في الأمر: quot;إن زيدا ليضربquot; فيلتبس بقولك: quot;إن زيدا لضاربquot;. فإن قيل: فهل يجوز أن تقول: إن زيدا ليضرب فتجعل خبر quot;إنquot; أمرا حتى تخاف التباسه بالخبر في قولك: quot;إن زيدا ليضربquot; فالجواب: أن ذلك جائز وقد جاء به الشاعر فجعل خبر quot;إنquot; وخبر المبتدأ وخبر كان ونحو ذلك أمرا لا يحتمل الصدق والكذب. قال الجميح1: ولو أصابت لقالت وهي صادقة ... إن الرياضة لا تنصبك للشيب2 والنهي كالأمر في هذا.  1 الجميح: ذكر صاحب الخزانة أن البيت من قصيدة للجميح يذكر فيها عقوق زوجته له لأسباب مادية. انظر\/ الخزانة quot;4\/ 295quot;. 2 يؤكد الجميح على أهمية الرياضة التي لا يمكن أن تهيئ للشيب مستخدما في ذلك أسلوب التوكيد quot;إن ... quot; الذي لا يمكن أن يحتمل الصدق أو الكذب. الشاهد فيه أن يبني الاسم على الفعل في قوله quot;إن الرياضة لا تنصبك للشيبquot;.(2\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "367",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11310",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا قال سيبويه quot;وقد يكون في الأمر والنهي أن يبنى الفعل على الاسم وذلك قولك: quot;عبد الله اضربهquot; ابتدأت عبد الله فعرفته بالابتداء ونبهت المخاطب له لتعرفه باسمه ثم بنيت الفعل عليه كما فعلت ذلك في الخبرquot;. فهذا نص من سيبويه يجواز كون خبر المبتدأ أمرا ونهيا وعلى هذا يجوز: quot;زيد لا يقم أخوهquot;. وقرأت على أبي علي في نوادر أبي زيد وسمعت أبا علي ينشده أيضا غير مرة: ألا يا أم فارع لا تلومي ... على شيء رفعت به سماعي1 وكوني بالمكارم ذكريني ... ودلي دل ماجدة صناع2 أي: وكوني بالمكارم مذكرة. وغير منكر أن يقع لفظ الأمر موقع الخبر ألا ترى إلى قوله تعالى: قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا [مريم: 25] 3 أي: فليمدن له. وعلى هذا قول الآخر4: بئس مقام الشيخ أمرس أمرس ... إما على قعو وإما اقعنسس5 أي: مقام يقال له فيه: أمرس أمرس.  1 يطلب الشاعر من أم فارع أو quot;فارعquot; ألا تلومه على شيء وقوله يا أم فارع أسلوب نداء غرضه الالتماس والبيت لم نعثر على قائله. كوني: أسلوب أمر غرضه التمني فهو يتمنى أن تذكر له مكارمه. وكذا أسلوب الأمر quot;دليquot; والبيت أسلوبه إنشائي في جملته يحمل غرض النصح والإرشاد والفخر بمكارمه وأمجاده. والبيت كسابقه لم نقف على قائله. 3 الضلالة: الضلال أو سلوك طريق لا يوصل إلى المطلوب. فليمدد له الرحمن مدا: أي فليمل له فيها إملاء. مختصر تفسير الطبري quot;ص270quot;. 4 الآخر: ذكر البيت صاحب اللسان في مادة quot;مرسquot; دون أن ينسبه quot;6\/ 216quot;. وانظر\/ مجالس ثعلب quot;ص213quot;. 5 اقعنسس: أي تأخر واجذب الدلو. القاموس المحيط quot;2\/ 216quot;. أمرس: أعد الخيل إلى موضعه من البكرة. والمرس: الحبل. القاموس quot;2\/ 251quot;. القعو: البكرة. القاموس المحيط quot;4\/ 379quot;.(2\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "368",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11311",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقرأت على محمد بن الحسن عن أحمد بن سليمان عن ابن أخت أبي الوزير عن ابن الأعرابي1: فإنما أنت أخ لا نعدمه أي: لا نعدمه فنقل ضمة الهاء إلى الميم كما قال الآخر2: عجبت والدهر كثير عجبه ... من عنزي سبني لم أضربه3 أي: لم أضربه وهذا واسع عنهم كثير. وكما أن لام الجر قد تفتح مع المظهر في ما حكيناه من قراءة سعيد بن جبير: quot;وإن كان مكرهم لتزول منه الجبالquot;4 وغير ذلك فكذلك قد فتحت لام الأمر في ما حكيناه عن الفراء من قولهم: quot;ليقم زيدquot;. والعلة في فتح هاتين اللامين في هذه المواضع القليلة أن أصل حركتهما الفتح فربما خرجتا على أصلهما. واعلم أن هذه اللام الجازمة لا تضمر إلا في ضرورة الشعر كما أن حرف الجر لا يحذف إلا في الضرورة. قرأت على أبي علي قال: أنشد أبو زيد5: فتضحي صريعا ما تجيب لدعوة ... ولا تسمع الداعي ويسمعك من دعا6 أي: وليسمعك.  1 ابن الأعرابي: البيت نسبه صاحب مجالس ثعلب إلى أبي محمد الحذلي quot;ص195quot;. 2 قال الآخر: البيتان لزياد الأعجم كما في الكتاب quot;2\/ 287quot;. 3 يقول الشاعر: تعجبت والدهر فيه عجائب كثيرة من رجل عنزي -ينسب إلى عنزة بن أسد بن ربيعة- سبني وشتمنى وأنا لم أضربه أو أصبه بسوء. 4 مكر: خداع وأن تصرف غيرك عن مقصده بحيلة. تزول: تتحول وتنتقل. 5 أبو زيد: ذكر أبو علي البيت ونسبه إلى عمران بن حطان. 6 صريعا: مغوبا. تجيب: أي ترد وتقضي الحاجة وتفيد عما تسأل. ويقول الشاعر: أنك أصبحت في عداد الصرعى فأصبحت صريعا لا تستطيع أن تجيب أو ترد على أي دعوة توجه إليك فأنت لا تسمع الداعي الذي يدعوك ويسمعك الذي دعا. وأسلوب البيت فى جملته خبري غرضه التحسر والتوجع. الشاهد فيه جزم الفعل quot;يسمعكquot; بلام أمر مضمرة للضرورة الشعرية وهذا يكون أغلبه في الشعر.(2\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "369",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11312",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر1: فلا تستطل مني بقائي ومدتي ... ولكن يكن للخير منك نصيب2 أي: ليكن. وأنشد سيبويه3: على مثل أصحاب البعوضة فاخمشي ... لك الويل حر الوجه أو يبك من بكى4 قال: أراد أو quot;ليبكquot;. وحسن ذلك له قليلا أن قبله أمرا وإن لم يكن مجزوما فإنه في معنى المجزوم ألا ترى أن معنى quot;اخمشيquot;: لتخمشى. ومن أبياته أيضا5: محمد تفد نفسك كل نفس ... إذا ما خفت من شيء تبالا أراد: لتفد نفسك فحذف اللام وهذا أقبح من الأول لأن قبل ذاك شيئا فيه معنى اللام وهو quot;اخمشيquot; لأن معناه: quot;لتخمشيquot; وهذا ليس قبله شيء معناه معنى اللام.  1 وقال الآخر: لم نقف على قائل البيت وذكره صاحب مجالس ثعلب دون أن ينسبه. 2 لا تستطل: أسلوب إنشائي في صورة نهي غرضه النصح والإرشاد. الشاهد فيه: إضمار لام الأمر للضرورة الشعرية في قوله quot;ولكن يكنquot; والتقدير: quot;ولكن ليكنquot;. إعراب الشاهد: يكن: فعل مضارع مجزوم بأداة جزم مضمرة وعلامة الجزم السكون. 3 أنشد سيبويه: نسب صاحب الكتاب البيت لمتمم بن نويرة. 4 اخمشي: خمش خمشا: أي جرح بشرته في أي موضع من جسده. القاموس quot;2\/ 273quot;. اخمشي: أسلوب أمر غرضه التحقير. لك الويل: أسلوب خبري غرضه التهديد والوعيد. الشاهد فيه جزم الفعل بـ quot;يبكquot; وquot;اخمشيquot; بلام الأمر المضمرة. 5 أيضا: لم ينسبه صاحب الكتاب بينما نسبه ابن هشان في شذور الذهب quot;ص211 شاهد 100quot; إلى أبي طالب والبعض ينسبه إلى ولده علي -رضي الله عنه-.(2\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "370",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11313",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل البيت الأول ما أنشدنيه أبو علي1: فقلت: ادعي وأدع فإن أندى ... لصوت أن ينادي داعيان2 أي: ولأدع لأن معنى ادعي: لتدعي. وأنشد البغداديون: من كان لا يزعم أني شاعر ... فيدن مني تنهه المزاجر3 و: quot;البصائرquot; أيضا أراد: فليدن. وكل هذا شاذ لا يحسن القياس عليه فهذه اللام العاملة في الأفعال. وأما اللام غير العاملة فلام القسم وتدخل من الأفعال في موضعين: أحدهما المضي والآخر المستقبل. فأما الماضي فكقولك: والله لقد قمت وقوله تعالى: تالله لقد آثرك الله علينا [يوسف: 91] 4 وربما حذفت اللام قال الله تعالى: قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها [الشمس: 9 10] 5 أي: لقد أفلح من زكاها ولقد خاب من دساها. وربما حذفت قد.  1 أبو علي: نسب صاحب الكتاب البيت للأعشى بينما نسبه صاحب اللسان في مادة quot;نديquot; إلى دثار بن شيبان. 2 ادع: من دعا بالشيء دعوا ودعوة ودعاء أي طلب إحضاره أو نادى أو صاح. أندى: يقال ندى الصوت أي حسنه. والبيت في جملته أسلوب خبري غرضه التعظيم. الشاهد فيه وقوله quot;وأدعquot; أي: ولأدع. 3 يقول الشاعر أن من يزعم أنني لست بشاعر فليدن مني ولير هل تنهه المزاجر أن لا. وأسلوب البيت في جملته خبري غرضه التعظيم والفخر. وقوله quot;يدن ... quot; أسلوب أمر غرضه التهديد والوعيد. والبيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;زجرquot; دون أن ينسبه. والشاهد فيه قوله quot;فيدنquot; والتقدير quot;فليدنquot;. 4 تالله لقد آثرك الله علينا : أسلوب إنشائي في صورة قسم غرضه التأكيد. 5 أفلح- خاب: بينهما تضاد يبرز المعنى ويقويه. والأسلوب إنشائي في صورة توكيد غرضه إعطاء الكلام قوة وتأثيرا في النفس والحث على تزكية النفس وبعدها عن الرذائل.(2\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "371",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11314",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال امرؤ القيس: حلفت لها بالله حلفة فاجر ... لناموا فما إن من حديث ولا صالي1 أي: لقد ناموا. وكذلك قولهم: والله لو قمت لقمت ولو قعدت لقعدت قال: والله لو كنت لهذا خالصا ... لكنت عبدا آكل الأبارصا2 وأما قول الآخر3: فلو أن قومي لم يكونوا أعزة ... لبعد لقد لاقيت لا بد مصرعا4 فاللام الأولى في لبعد زائدة مؤكدة والتي في لقد هي الجواب ولا يبعد أن يكون هذا الكلام على معنى القسم كأنه قال: quot;والله لو أن قوميquot;. وقد تحذف هذه اللام من بعد quot;لوquot; إذا لم يكن القسم ظاهرا. قال5: فلو أن قومى أنطقتني رماحهم ... نطقت ولكن الرماح أجرت6 أي: لنطقت.  1 سبق تخريجه. 2 الأبارص: جمع سام أبرص على إرادة النسب. أسلوب البيت إنشائي جاء في صورة قسم وغرضه التأكيد. وذكره صاحب اللسان في مادة quot;ب ر صquot; دون أن ينسبه quot;7\/ 5quot;. 3 قول الآخر: البيت ذكره الفراء في معاني القرآن. 4 يقسم الشاعر ويؤكد قائلا أن قومه لو لم يكونوا أعزة للاقى مصرعه. والشاهد فيه زيادة اللام في قوله quot;لبعدquot; وهي زيادة للتأكيد والكلام يمكن أن يحمل على معنى القسم والبيت لم نعثر على قائله. 5 قال: القائل هو عمرو بن معدي كرب الزبيدي والبيت من شعره quot;ص56quot;. 6 أجرت: الإجرار: يشق لسان الفصيل حتى يرضع. ويقول الشاعر أن الرماح كأنما قطعت ألسنتها فهي لا تجيب ولا تنطق وذلك على مجرى التشبيه الاستعاري.(2\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "372",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11315",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل هذه اللام اللام التي في جواب لولا نحو قوله عز وجل: ولولا رهطك لرجمناك [هود: 91] 1 و لولا أنتم لكنا مؤمنين [سبأ: 31] 2. وقال الشاعر3: فوالله لولا الله لا شيء غيره ... لزعزع من هذا السرير جوانبه4 فهذه اللام التي في جواب لولا إنما هي جواب القسم. وربما حذفت إذا لم يظهر القسم إلى اللفظ قال يزيد بن الحكم: وكم موطن لولاي طحت كما هوى ... بأجرامه من قلة النيق منهوي5 أي: لطحت.  1 أي: لولا أنا نبقي قومك. رجمناك: أي سببناك. تفسير مختصر الطبري quot;ص899quot;. 2 وهي مقولة الذين استضعفوا للذين استكبروا في الآخرة حيث يقولون لهم: لولا أنتم لآمنا وكنا في عداد المؤمنين. 3 الشاعر: نسب البيت إلى أم الحجاج بن يوسف وقيل هو لامرأة في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ومناسبة البيت -كما في شرح أبيات المغني- أن عمر بن الخطاب خرج من الليل فسمع امرأة تقول: تطاول هذا الليل تسري كواكبه ... وأرقني أن لا ضجيع ألاعبه فوالله لولا الله تخشى عواقبه ... لزعزع من هذا السرير جوانبه ولكنني أخشى رقيبا موكلا ... بأنفسنا لا يفتر الدهر كاتبه مخافة ربي والحياء يصدني ... وأكرم بعلي أن تنال مراكبه فقال عمر لابنته حفصة: كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها فقالت: ستة أو أربعة أشهر فقال عمر: لا أحبس الجيش أكثر من هذا. 4 تقسم الشاعرة قائلة أنه: لولا الله تعالى وحده والجهاد في سبيله لما تحملت ألم الفراق ولتحركت بشدة وعنف من هذا السرير جوانبه. والبيت في جملته أسلوب إنشائى في صورة قسم غرضه التوكيد. 5 كم: خبرية تفيد الكثرة. طحت: طاح يطيح طيحا: هلك. أجرام: quot;مquot; الجرم. وهو الجسد. قلة الشيء: أعلاه. القاموس quot;4\/ 40quot;. النيق: أرفع موضع في الجبل quot;جquot; أنياق- نيق- نياق. القاموس المحيط quot;3\/ 287quot;.(2\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "373",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11316",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا تدخل اللام في جواب quot;لوquot; وquot;لولاquot; إلا على الماضي دون المستقبل وكان أبو علي قد قال لي قديما: إن اللام في جواب quot;لولاquot; زائدة مؤكدة واستدل على ذلك بجواز سقوطها. وكذلك مذهبه في quot;لوquot; على هذا القياس لجواز خلو جوابها من اللام. أنشد ابن الأعرابي1: فلو أنا على حجر ذبحنا ... جرى الدميان بالخبر اليقين2 أي: لجرى الدميان. وأما ما أنشدناه أبو علي من قول الشاعر3: لما أغفلت شكرك فاصطنعني ... وكيف ومن عطائك جل مالي4 فإنما أدخل اللام -وهي موجبة- على ما -وهي نافية- وهذان أمران ضدان من قبل أنه شبه ما في اللفظ بـ quot;ماquot; الموصولة التي في معنى الذي وقد تقدم5 ذكرنا لهذا الشبه اللفظي. وأما اللام الداخلة على المستقبل فتلزمها النون للتوكيد ولإعلام السامع أن هذا فعل مستقبل وليس للحال كالذي في قول الله عز وجل: وإن ربك ليحكم بينهم [النحل: 124] 6 أي: لحاكم. فإن زال الشك بغير النون استغنى عنها قال الله تعالى: فلسوف تعلمون [الشعراء: 49] لأن سوف تخص الاستقبال وذلك قولك: quot;والله لأقومن ولأقعدنquot;. واعلم أن هذه اللام إذا وليت المستقبل فلحقته النون لم تأت إلا على نية القسم.  1 البيت نسبه صاحب الخزانة لعلي بن بدال بن سليم quot;3\/ 351quot;. 2 يقول الشاعر: إننا لو ذبحنا على حجر لسالت الدماء وجرت بالخبر اليقين. والبيت أسلوبه خبري تقريري. 3 البيت للنابغة الذبياني. 4 تم التعليق على البيت. 5 تقدم في ما ذكرناه. 6 وإن ربك ليحكم بينهم : الأسلوب إنشائي في صورة توكيد.(2\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "374",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11317",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال سيبويه: quot;سألت الخليل عن quot;ليفعلنquot; إذا جاءت مبتدأة فقال: هي على نية القسمquot;1 فكانت إذا قلت على هذا: لأضربنك وإذا قلت: لينطلقن زيد فكأنك قلت: والله لينطلقن زيد وكذلك قوله عز اسمه: ولتعلمن نبأه بعد حين [ص: 88] 2 أي: والله لتعلمن. وإذا كان ذلك كذلك فقوله تعالى: ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك [الإسراء: 86] 3 ليست اللام في quot;لئنquot; بجواب القسم إنما الجواب لنذهبن وعليه وقع الحلف واللام في quot;لئنquot; إنما هي زائدة مؤكدة يدلك على أن اللام الأولى زائدة وأن اللام الثانية هي التي تلقت القسم: جواز سقوط الأولى في نحو قول الشاعر: قرأته على أبي علي في نوادر أبي زيد لقيس بن جروة الطائي جاهلي: فأقسمت لا أحتل إلا بصهوة ... حرام علي رمله وشقائقه فإن لم تغير بعض ما قد صنعتم ... لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه4 ولم يقل: فلئن لم تغير فهذا نظير قوله عز اسمه: وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا [المائدة: 73] أي: والله إن لم ينتهوا ليمسن. وقد شبه بعضهم quot;إذquot; بـ quot;إنquot; فأولاها اللام فقال5: غضبت علي وقد شربت بجزة ... فلإذ غضبت لأشربن بخروف6  1 القسم: ذكر ذلك سيبويه في الكتاب. 2 لتعلمن نبأه بعد حين : أي لتعلمن خبره وصدقه. 3 ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك : يقول عز وجل: لئن شئنا لنذهبن بالذي اوحينا إليك فلا تعلمه. انظر\/ تفسير مختصر الطبري quot;ص251quot;. 4 البيتين ذكر الثاني صاحب اللسان في مادة quot;ع ر قquot;: quot;10\/ 250quot; ونسبهما إلى عارق ويقال هو عمرو بن ملقط الطائي. الشاهد في قوله quot;لأنتحينquot; والتقدير أن اللام لام القسم أي quot;والله لأنتحينquot;. انظر\/ خزانة الأدب quot;3\/ 330quot; والنوادر quot;ص266quot;. 5 يقال: أن البيت لأعرابي كان يشرب الخمر ويشتريها بجزة صوف. 6 يقول الشاعر أنه شرب خمرا بجزة أي ما يجز من صوف الماعز والخراف فغضبت زوجته فأقسم إن غضبت ليشربن بخروف وليس بجزة منه. والشاهد اللام في قوله quot;لأشربنquot; حيث تعتبر لام القسم والتقدير quot;والله لأشربنquot;.(2\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "375",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11318",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويدل أيضا على أنك إذا قلت: والله لئن قمت لأقومن فاعتماد القسم على اللام في لأقومن وأن اللام في quot;لئن قمتquot; منها بد قول كثير: لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها ... وأمكنني منها إذن لا أقيلها1 فرفع quot;أقيلهاquot; يدل على أن اعتماد القسم عليه كقوله عز اسمه: لئن أخرجوا لا يخرجون معهم [الحشر: 12] 2 أي: quot;والله لا يخرجون معهم إن أخرجواquot; ولو كانت اللام التي في quot;لئن عاد لي عبد العزيزquot; جواب القسم لا نجزم لا أقيلها كما تقول: quot;إن تقم إذن لا أقمquot; وأما قوله تعالى ذكره: ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا فقال الخليل3: quot;معناها ليظلنquot; فأوقع الماضي موقع المستقبل. ومثله مما وضع فيه الماضي موضع المستقبل قول الحطيئة4: شهد الحطيئة حين يلقى ربه ... أن الوليد أحق بالعذر5 أي: يشهد. وأنشدنا أبو علي6: وإني لآتيكم تشكر ما مضى ... من الأمر واستجاب ما كان في الغد7 أي: ما يكون. وأما قوله تعالى ذكره: ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق [البقرة: 102] 8 فاللام في quot;لقد علمواquot; لام قسم محذوف  1 أقيلها: أتجاوز عنها. ويقول كثير: أن عبد العزيز لو عاد إلى ما ارتكبه مرة أخرى فلن أقبل عثرته ولن أتجاوز عنها. 2 وأولئك الذين لا يخرجون معهم هم المنافقون وقيل هم عبد الله بن أبي ووديعة ومالك ابنا نوفل وسويد وداعس. مختصر تفسير الطبري quot;ص483quot;. 3 انظر\/ الكتاب quot;1\/ 456quot;. 4 عثرنا على البيت في ديوانه. 5 يقول الحطيئة أنه سيشهد حين يلقى ربه أن الوليد أحق بالعذر. والبيت خبري غرضه الاسترحام. 6 روى أبو علي ذلك عن الطرماح وهو الطرماح بن حكيم. انظر\/ الخصائص quot;3\/ 331quot;. 7 quot;إنى....quot; أسلوب إنشائي في صورة توكيد الذي يدل على قوة الإقناع بالحجة المصحوبة بالدليل. والبيت للطرماح بن حكيم. 8 خلاق: حظ ونصيب من الخير والأسلوب إنشائي في صورة توكيد. القاموس quot;3\/ 229quot;.(2\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "376",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11319",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقدر ومعناه: والله لقد علموا واللام في quot;لمن اشتراهquot; لام الابتداء وquot;منquot; بمنزلة الذي وتقديره -والله أعلم- والله لقد علموا للذي اشتراه ما له في الآخرة من خلاق وquot;الذيquot; في موضع رفع بالابتداء وصلته اشتراه وقوله عز وجل: ما له في الآخرة من خلاق خبر quot;الذيquot; والجملة التي هي مبتدأ وخبر في موضع نصب بعلموا كما تقول: quot;قد علمت لزيد أفضل منكquot; وquot;لقد علمت أزيد عندك أم عمروquot; فلام الابتداء في هذا وهمزة الاستفهام في إقطاعهما الاسم من العامل الذي قبله وحولهما بينه وبينه سواء. فهذا هو الوجه أن تجعل من بمنزلة quot;الذيquot; واللام فيه لام الابتداء وهو مذهب سيبويه1. وفيه وجه ثان ذهب إليه غيره وهو أن تجعل quot;منquot; شرطا وتجعل اللام فيه كالتي تعترض زائدة بين القسم والمقسم عليه نحو قوله عز وجل: ولئن أرسلنا ريحا [الروم: 51] 2 فيصير التقدير quot;والله لقد علموا لئن أحد اشتراه ما له في الآخرة من خلاقquot; فيجري هذا مجرى قوله تعالى: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة [آل عمران: 81] 3 أي: quot;لئن آتيتكم شيئا من كتاب وحكمةquot;. على أن مذهب سيبويه والخليل4 أن quot;ماquot; ههنا بمنزلة quot;الذيquot; واللام فيها لام الابتداء. وفى اعتقاد من جعل quot;منquot; في قوله عز اسمه: ولقد علموا لمن اشتراه [البقرة: 102] شرطا بعض الضعف وذلك أن quot;علمواquot; تقتضي مفعوليها فإذا أوقعت القسم بعدها حتى يصير كأنه قال: quot;ولقد علموا والله لئن اشتراه أحد ما له في الآخرة من خلاقquot; وأصل quot;واللهquot; -كما علمت- أحلف بالله فقد صار التقدير -والله أعلم-: ولقد علموا -أحلف بالله- لئن اشتراه أحد ليكونن كذا وكذا وإذا تأدى الأمر إلى هذا قبح أن يلي quot;علمتquot; فعل القسم لأن quot;علمتquot; وأخواتها إنما تدخل على المبتدأ وخبره لا على الفعل وفاعله.  1 الكتاب quot;1\/ 120 473quot;. 2 وقد سبق ذكرها. 3 ميثاق: عهد quot;جquot; مواثيق. القاموس quot;3\/ 287quot;. حكمة: بالكسر العدل والعلم والحلم والنبوة والقرآن والإنجيل quot;جquot; حكم. القاموس quot;4\/ 98quot;. والأسلوب خبري تقريري. 4 مذهبهما في الكتاب quot;1\/ 455quot;.(2\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "377",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11320",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: فعلام تجيز كون quot;منquot; شرطا وقد قدمت قبح ذلك فالجواب: أن جواز ذلك على أن تجعل quot;علمواquot; نفسها قسما وقد استعملتها العرب بمعنى القسم ومن أبيات الكتاب1: ولقد علمت لتأتين منيتي ... إن المنايا لا تطيش سهامها2 فكأنه قال: والله لتأتين منيتي. فإن قلت: فإذا جعلت علموا جاريا مجرى القسم بما ذكرته وعندك أن اللام في quot;لقدquot; دالة على القسم المحذوف فكأنه عندك: والله لقد علموا وقوله: قد علموا جار مجرى القسم فكيف يجوز على هذا دخول القسم على القسم أولا ترى أن سيبويه والخليل3 ذهبا في قوله تعالى ذكره: والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها [الشمس: 1 2] 4 أن جميع ما بعد الواو الأولى من الواوات إنما هو واو عطف وليس بواو قسم لئلا يدخل قسم على قسم فيبقى الأول منها غير مجاب فالجواب: أن ذلك إنما جاز في quot;علمواquot; من حيث كان إنما هو في معنى القسم وليس قسما صريحا وإنما هو بمنزلة quot;أشهد لقد كان كذاquot; وماجرى مجرى هذا مما ليس بقسم محض فلأجل هذا جاز أن تكون من في قوله سبحانه: لمن اشتراه شرطا واللام في أولها مؤكدة للشرط فاعرف ذلك إن شاء الله. وذهب أبو إسحاق في قوله جل ثناؤه: يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه [الحج: 13] 5 إلى أن التقدير: quot;يدعو من لضره أقرب من نفعهquot;.  1 نسب البيت صاحب الكتاب إلى لبيد بن ربيعة العامري وهو مذكور في معلقته quot;1\/ 456quot;. 2 الشاهد فيه وشرحه. انظر\/ شذور الذهب quot;ص365quot; شاهد 185. 3 الكتاب quot;2\/ 146quot; والآية التي ذكرها سيبويه في هذه المسألة قوله تعالى: والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى [الليل: 1-3] . 4 الأسلوب إنشائي في صورة قسم غرضه التوكيد. والشاهد في الآية أن جميع الواو حرف عطف. 5 أي يدعو آلهة لضرها في الآخرة أقرب من نفعها. والشاهد فيه تقديم اللام عن موضعها والتقدير يدعو من لضره أقرب من نفعه. وهذا رأي البصريين والكوفيين.(2\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "378",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11321",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: فقدمت اللام عن موضعها وحكى هذا القول عن البصريين والكوفيين جميعا وهذا عندنا على إجماع الكافة عليه في ما حكاه أبو إسحاق غير جائز ولا مرض وقد أنكره أبو علي وذهب في فساده إلى أن اللام على هذا التقدير من صلة من ومحله أن تتقدم الصلة أو شيء منها على الموصول. فإن قلت: فما تقول في هذه اللام وكيف موقع الكلام فالجواب: أن فيه أربعة أوجة غير ما حكاه أبو إسحاق: أحدها: أن تجعل يدعو تكرارا لـ quot;يدعوquot; الأولى1 وترك إعمالها لأنها قد أعملت متقدمة فاستغني فيها عن إعادة العمل كما تقول: quot;ضربت زيدا ضربتquot; حكى ذلك سيبويه أعني قولهم: ضربت زيدا ضربت وتكون اللام في quot;لمنquot; لام الابتداء وquot;منquot; مرفوعة بالابتداء وقوله عز وجل: لبئس المولى [الحج: 13] 2 خبر quot;منquot; كأنه قال: للذي ضره أقرب من نفعه لبئس المولى واللام التي في quot;لبئسquot; هي اللام التي يتلقى بها القسم في نحو: ................................. ... لناموا فما إن من حديث ولا صالي3 وهي تدل على يمين محذوفة فكأنه -والله أعلم- للذي ضره أقرب من نفعه والله لبئس المولى كما تقول: زيد والله لقد قام فهذا وجه. والثاني: أن تكون هناك هاء محذوفة منصوبة بـ quot;يدعوquot; وتكون الجملة في موضع نصب على الحال من quot;ذلكquot; في قوله عز وجل: ذلك هو الضلال البعيد [إبراهيم: 18] 4 التقدير: quot;ذلك هو ضلال البعيد مدعواquot; وغير منكر حذف  1 الأولى: أي قوله تعالى: يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد . 2 لبئس المولى أسلوب ذم غرضه التحقير. والشاهد فيه اللام التي يتلقى بها القسم والتي تدل على يمين محذوفة تقديرها: quot;والله لبئس المولىquot;. 3 والشاهد فيها وجود اللام التي يتلقى بها القسم والتي تدل على يمين محذوفة. 4 الشاهد فيه أن quot;ذلكquot; نزلت منزلة اسم الموصول -الذي- وبالتالي فإن جملة quot;هو الضلال البعيدquot; هي صلة له وتنصب quot;ذلكquot; على المفعولية للفعل quot;يدعوquot;.(2\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "379",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11322",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهاء من الحال لأنها تضارع الصفة والصفة قد يجوز فيها حذف الهاء جوازا حسنا وذلك نحو قولك: quot;الناس رجلان فرجل أكرمت ورجل أهنت والقوم مختلفون فواحد ضربني وآخر ضربتquot; قال: وهو من أبيات الكتاب1: أبحت حمى تهامة بعد نجد ... وما شيء حميت بمستباح2 أي: حميته فعلى هذا تقول: quot;نظرت إلى زيد تضرب هندquot; أي: تضربه هند فتحذف الهاء من الحال لمضارعتها الصفة. والوجة الثالث: أن تجعل quot;ذلكquot; بمنزلة quot;الذيquot; وتجعل الجملة التي هي قوله تعالى: هو الضلال البعيد صلة له وتنصب quot;ذلكquot; الذي بمعنى quot;الذي quot;بيدعوquot; فيصير التقدير: الذي هو الضلال البعيد يدعو كما تقول: زيدا يضرب وquot;ذاquot; قد استعملت بمعنى الذي نحو قوله تعالى: ويسألونك ماذا ينفقون [البقرة: 219] 3 في من رفع الجواب فقال: quot;قل العفوquot;4 أي: ما الذي ينفقون فرفع quot;العفوquot; يدل على أن ما مرفوعة بالابتداء وذا خبرها وينفقون صلة ذا وأنه ليس quot;ماذاquot; جميعا كالشيء الواحد هذا هو الوجه عند سيبويه وإن كان قد أجاز الوجه الآخر مع الرفع.  1 نسب صاحب الكتاب البيت لجرير وعثرنا عليه في ديوانه quot;1\/ 45quot;. 2 أبحت: أباح الشيء أي أحله وأطلقه. حمى: الحمى: الموضع فيه كلأ يحمى من الناس أن يرعى. لسان العرب quot;14\/ 199quot;. مستباحا: أي عده مباحا وأحله وأطلقه. الشاهد فيه حذف الهاء منقوله حميت والتقدير أي وما شيء حميته. 3 أخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد وعكرمة عن ابن عباس: quot;أن نفرا من الصحابة حين أمروا بالنفقة في سبيل الله أتوا النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: إنا لا ندري ما هذه النفقة التي أمرنا بها فى أموالنا فما ننفق منها quot; وأخرج أيضا عن يحيى أنه بلغه: quot;أن معاذ بن جبل وثعلبة أتيا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالا: يا رسول الله إن لنا أرقاء وأهلين فما ننفق من أموالنا فأنزل الله هذه الآيةquot;. تفسير وبيان مع أسباب النزول للسيوطى quot;ص72-73quot;. 4 هي قراءة أبى عمرو أما بقية القراءات للقراء السبعة فقرأوها بالنصب.(2\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "380",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11323",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوجه الرابع: أن يكون quot;يدعوquot; بمنزلة يقول أي: يقول لمن ضره أقرب من نفعه إله أو رب فتكون من مرفوعة بالابتداء وخبرها محذوف مقدر كما أريتك. ويدلك على أن quot;يدعوquot; بمنزلة يقول قول عنترة1: يدعون عنتر والرماح كأنها ... أشطان بئر في لبان الأهم2 أي: يقولون: يا عنتر فدلت quot;يدعونquot; عليها. وقد ذهب أيضا أبو إسحاق في هذه الآية إلى أن quot;يدعوquot; بمنزلة يقول وهو صحيح. فإن قلت: فلم جعلت خبر quot;منquot; محذوفا دون أن يكون قوله: لبئس المولى كما أجزت أنت ذلك في ما تقدم من كلامك فالجواب: أن الكفار ليسوا يقولون لمن يدعونه إلها: quot;لبئس المولى ولبئس العشيرquot; لأنهم لو قالوا ذلك لكان سوء ثناء منهم عليه والكافر لا يسيء الثناء على معبوده لأنه لو ساء ثناؤه عليه لما عبده أصلا ونحن في أول الأمر لم نحك ذلك عنهم وإنما أخبرنا أن من ضره أقرب من نفعه فإنه بئس المولى وكذلك هو عندنا وليس هو كذلك عند من يكفر بالله تبارك وتعالى. فإن قلت: فإذا كان الأمر كذلك فكيف جاز أن يقول: يدعو لمن ضره أقرب من نفعه إله والكافر لا يقول: لمن ضره أقرب من نفعه إله لأن ذلك أيضا سوء ثناء منه عليه كما أن قوله: quot;لبئس المولىquot; سوء ثناء عليه فما الفرق بين الموضعين ولم جاز أحدهما دون الآخر فالجواب: أن ذلك إنما جاز على حكاية قولنا نحن فيه ونظير هذا قولك لمن تريد أن تردعه عن الشيء وتثنيه3 إلى غيره: انته عن كذا وكذا فإنه باطل فيقول  1 البيت من معلقة عنترة وكذا في ديوانه. 2 أشطان: quot;مquot; شطن. والشطن فتحتي الحبل وقال الخليل هو الحبل الطويل. لبان: اللبان: الصدر أو وسطه أو وسطه أو ما بين الثديين. القاموس quot;4\/ 265quot;. الأدهم: دهم دهمة: أسود فهو أدهم وهي دهماء quot;جquot; دهم. والأدهم اسم يطلق على فرس عنترة. القاموس المحيط quot;4\/ 115quot;. والشاهد فيه معاملة يدعو بمنزلة يقول. 3 تثنيه: أي تجعله ينعطف ويرتد. لسان العرب quot;14\/ 115quot; مادة\/ ثني.(2\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "381",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11324",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المزجور مجيبا: ما هو إلا الحق فتقول أنت منكرا عليه ومتعجبا منه: هذا يقول: الباطل حق ويقول: الغي رشد وهو لم يقل إنه باطل والا إنه غي بل هو يعتقد فيه ضد البطلان والغواية1 ولكن صار تقديره: هذا يقول: إن ما يفعله- وهو باطل عندي - حق عنده فسميته باطلا على طريق الحكاية لا على أنه على الحقيقة عنده باطل وكيف يجوز أن يعتقد فيه أنه باطل ثم يعتقد مع ذلك أنه حق هذا ظاهر التناقض. فكذلك قوله عز اسمه: يدعو لمن ضره أقرب من نفعه [الحج: 13] 2 معناه: يقول: إن معبوده الذي ضره أقرب من نفعه عندي إله عنده وقد جاءت هذه الحكاية عنهم مجيئا متسعا. أنشدني أبو علي لرجل يهجو جريرا3: أبلغ كليبا أبلغ عنك شاعرها ... أني الأغر وأني زهرة اليمن4 فقال جرير مجيبا: ألم تكن في وسوم قد وسمت بها ... من حان موعظة يا زهرة اليمن5 فسماه زهرة اليمن على مذهب الحكاية لقوله أي: يا من قال إني زهرة اليمن ولست عندي كذلك.  1 الغواية: الإمعان في الضلال. القاموس المحيط quot;4\/ 372quot;. 2 سبق التعليق عليها. 3 جريرا: يقال أن هذا الرجل الذي يهجو جريرا هو زهرة اليمن. انظر\/ الخصائص quot;2\/ 461quot;. 4 أبلغ: أسلوب إنشائي في صورة أمر غرضه التعظيم. الأغر: الرجل الذي كرمت فعاله واتضحت فهو أغر وهي غراء. quot;جquot; غر. زهرة اليمن: كناية عن التلألأ والإشراق والأزهر كل أبيض صاف مشرق مضيء وزهرة اليمن أي بهجتها ومتاعها. 5 ألم تكن: أسلوب إنشائي في صورة استفهام غرضه التحقير. يازهرة اليمن: أسلوب إنشائي في صورة نداء غرضه التهكم والسخرية. الشاهد فيه قوله quot;يازهرة اليمنquot; والتقدير أي يا من قال إني زهرة اليمن. وانظر\/ ديوانه quot;ص746quot;.(2\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "382",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11325",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قوله عز وجل: ذق إنك أنت العزيز الكريم [الدخان: 46] 1 وإنما هو في الحقيقة عنده الذليل المهان ولكن تقديره -والله أعلم-: إنك أنت الذي يقول له رهطه وعشيرته: أنت عزيز كريم. وكذلك قوله تعالى أيضا: وقالوا يا أيها الساحر ادع لنا ربك [الزخرف: 49] 2 وإنما قالوا هذا بعد إيمانهم به ولكن تقديره -والله أعلم- يا أيها الساحر عند أولئك القوم الذين يدعونك ساحرا فأما نحن نعلم أنك لست ساحرا. وعلى تأول أهل النظر قوله تعالى: وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون [الصافات: 147] 3 قالوا: معناه وأرسلناه إلى جمع لو رأيتهم لقلتم أنتم فيهم: هؤلاء مائة ألف أو يزيدون. فهذا الشك إنما دخل الكلام على الحكاية لقول المخلوقين لأن الخالق جل جلاله وتقدست أسماؤه لا يعترضه الشك في شيء من خبره. وهذا ألطف وأوضح معنى من قول قطرب: إن quot;أوquot; بمعنى الواو ومن قول الفراء4: إن quot;أوquot; بمعنى quot;بلquot; فهذا ما احتملته هذه الآية من القول. واعلم أن اللام قد لحقت من الحروف موضعين جاءت في أحدهما للتوكيد وفي الآخر للتوصل إلى النطق بالساكن. الأول نحو قولك: quot;لعل زيدا قائمquot; إنما هو quot;علquot; واللام زائدة مؤكدة.  1 أسلوب إنشائي في صورة أمر غرضه التحقير. وقوله تعالى: إنك أنت أسلوب توكيد. والشاهد فيه: أي أنك أنت الذي كان يقول له أهله وعشيرته أنت عزيز كريم. 2 أي قال فرعون وملؤه لموسى: quot;يا أيها الساحرquot; وعنوا بـ quot;الساحرquot; في هذا الموضع: العالم إذ لم يكن السحر عندهم ذما مختصر تفسير الطبري quot;ص432quot;. وقولهم: يا أيها الساحر أسلوب إنشائي في صورة نداء غرضه التقرير وقولهم: quot;ادعquot; أسلوب إنشائي في صورة أمر غرضه التعجيز. 3 أي أننا أرسلنا ذا النون إلى قوم لو رأيتموهم لقلتم أنهم مائة ألف أو يزيدون. والآية كناية عن الكثرة العددية. 4 ذكر ذلك الفراء في معاني القرآن quot;2\/ 393quot;.(2\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "383",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11326",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الشاعر1: يا أبتا علك أو عساكا2 أي: لعلك. وقال الآخر3: عل صروف الدهر أو دولاتها ... يدلننا اللمة من لماتها4 فتستريح النفس من زفراتها5 وقرأت على محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى: علي في ما أبتغي أبغيش6 أي: لعلي. وحكى أبو زيد7 أن لغة عقيل quot;لعل زيد منطلقquot; بكسر اللام الآخرة من quot;لعلquot; وجر quot;زيدquot;.  1 نسب صاحب الكتب البيت لروبة quot;1\/ 388quot;. انظر\/ شرح المفصل quot;3\/ 120quot; والخزانة quot;2\/ 442quot;. 2 الشاهد فيه حذف اللام في قوله quot;علكquot; والتقدير quot;لعلكquot; وذكر اللام للتوكيد ذلك أنها لو لحقت quot;علكquot; وهو حرف لكانت للتوكيد ولا يمكن أن تكون معها للتوصل إلى النطق الساكن. والبيت نسبه صاحب الكتاب إلى رؤبة. 3 لم تنسب الأبيات إلى قائل معين وهي في معاني القرآن للفراءquot;3\/ 235quot;. 4 صروف الدهر: quot;مquot; صرف الدهر أى نوائبه وحدثانه. لسان العرب quot;9\/ 189quot; مادة\/ صرف. دولاتها: دال الدهر دولا ودولة أي انتقل من حال إلى حال. القاموس quot;3\/ 377quot;. يدلننا: أي ينزلننا من علو وهو كناية عن تغير الحال من الأفضل إلى الأسوأ. اللمة: الشدة quot;جquot; لمام. القاموس المحيط quot;4\/ 177quot;. والبيت في اللسان بغير نسبة. quot;4\/ 325quot;. مادة\/ زفر. 5 زفرتها: زفر- زفرا- زفيرا: أخرج نفسه بعد مده إياه وهو بخلاف الشهيق. والبيت كناية عن طلب الراحة وقوله quot;تستريح النفسquot; تشبيه استعاري حيث يشبه النفس بإنسان يبحث عن الراحة. 6 الشاهد فيه حذف اللام في قولة quot;عليquot; والتقدير quot;لعليquot;. 7 ذكر أبو زيد أن صاحب اللسان ذكر ذلك. انظر\/ اللسان quot;13\/ 501quot;.(2\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "384",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11327",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال كعب بن سعد الغنوي1: فقلت: ادع أخرى وارفع الصوت ثانيا ... لعل أبي المغوار منك قريب2 وقال أبو الحسن3: quot;ذكر أبو عبيدة أنه سمع لام quot;لعلquot; مفتوحة في لغة من يجر في قول الشاعر4: لعل الله يمكنني عليها ... جهارا من زهير أو أسيد5 وقال الراجز6: فباد حتى لكأن لم يسكن ... فاليوم أبكى ومتى لم يبكني7 فأكد الحرف باللام. وقال الآخر8: للولا حصين عينه أن أسره ... وأن بني سعد صديق ووالد9  1 ذكر صاحب الخزانة ذلك quot;4\/ 370quot;. 2 الشاهد فيه قوله quot;لعلquot; حيث أضاف إلى quot;علquot; اللام وهي هنا للتوكيد. والبيت في جملته إنشائي. وقوله ادع- ارفع: أسلوب أمر غرضه التهكم والسخرية. والبيت من قصيدة يرثي بها أخاه شبيبا وقيل: اسمه هرم ويكنى أبا المغوار وهو في النوادر quot;ص218quot; ولا شاهد فيه على هذه الرواية. وبعضهم يقول: البيت لسهم الغنوي. 3 ذكر ذلك في معاني القرآن quot;ص123-124quot;. 4 ذكره صاحب الأغاني أن البيت لخالد بن جعفر quot;1\/ 79quot; والخزانة quot;4\/ 375quot;. 5 الشاهد فيه اقتران اللام الزائدة المؤكدة بالحرف quot;علquot; مع جر ما بعدها فى لغة من الجر مع فتح اللام. 6 ذكر صاحب الخزانة quot;4\/ 331quot;. 7 الشاهد فيه تأكيد الحرف quot;كأنquot; باللام الزائدة. 8 انظر\/ المذكر والمؤنث للأنباري quot;ص235quot;. 9 الشاهد فيه دخول اللام الزائدة للتوكيد على الحرف quot;لولاquot;. والبيت أسلوبه إنشائي في صورة توكيد.(2\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "385",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11328",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: للولا قاسم ويدا بسيل ... لقد جرت عليك يد غشوم1 وأما قولنا: quot;إن زيدا لفي الدارquot; وquot;أن زيدا لبك واثقquot; فاللام داخلة فيه على خبر quot;إنquot; لا على الحرف. وكذلك ما أشبهه وكذلك قوله تعالى: فلسوف تعلمون [الشعراء: 49] 2 ولسوف يعطيك ربك فترضى [الضحى: 5] 3 إنما اللام داخلة فيه على الفعل لا على الحرف. الثاني منهما: قولنا في حروف المعجم quot;هـ ولا يquot; ولا يقال هنا: لام ألف كما يقول المعلمون إنما يقال: quot;لا يquot; ووجه ذلك أن ألف quot;لاquot; إنما هي المدة الساكنة في نحو قام وحمار وكتاب ولا يمكن الابتداء بهذه الألف لأنها لا تكون إلا مدة ساكنة وأرادوا النطق بها كما أرادوا النطق بسائر حروف المعجم غيرها فدعمها واضع الهجاء بحرف يقع الابتداء به وهو اللام توصلا إلى النطق بها ساكنة بحالها فقال: quot;لاquot;. فإن قال قائل: ما أنكرت أن يكون إنما أراد واضع الحروف أن يرينا كيف تتركب اللام والألف فشكل هذا الشكل الذي هو quot;لاquot; دون ما ذهبت إليه من أنه أدخل اللام لسكون الألف فالجواب: أنه لو كان غرض واضع حروف المعجم أن يرينا في هذا الموضع كيف تتركب اللام والألف لأرانا أيضا كيف تتركب الجيم والطاء وكيف تتركب السين والباء وكيف تتركب القاف والدال ومعلوم أنه ليس ذلك غرضه  1 قاسم- يسيل: اسما رجلين. جرت: أجر جريرة أي ارتكب جناية وذنبا. غشوم: الغشوم: الشديد الظلم. القاموس المحيط quot;4\/ 156quot;. والشاهد فيه دخول اللام الزائدة للتوكيد على الحرف لولا. والبيت ذكره صاحب الخزانة دون أن ينسبه. 2 الشاهد فيه دخول اللام الزائدة للتوكيد والتقدير quot;فسوف تعملونquot;. 3 والشاهد فيها أيضا دخول اللام الزائدة للتوكيد والتقدير quot;وسوف يعطيك ربك فترضىquot;.(2\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "386",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11329",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما غرضه تصوير هذه الحروف منفردة غير مركبة وأن ينطق لها ليذاق جرسها وأول كل حرف من اسم كل واحد من هذه الحروف الحرف المقصود. ألا ترى أن أول قولنا quot;قافquot; وأول قولنا quot;طاءquot; طاء وأول قولنا quot;جيمquot; جيم فلما كانت الألف التي هي مدة ساكنة لا يمكن الابتداء بها وتذاق الألف ساكنة على جنسها فقالوا: quot;و لا يquot; فقولنا quot;لاquot; كقولنا quot;ماquot; وquot;هاquot; في التنبيه وquot;ياquot; في النداء وquot;واquot; في الندابة. فإن قال قائل: فإذا كان الأمر كذلك فلم خصت اللام بالابتداء في هذا الموضع دون غيرها من سائر الحروف فالجواب: أن واضع حروف المعجم أجرى هنا على مذهب اللفظ وقفا في ذلك سنة العرب وذلك أنه رأى العرب لما أرادت النطق بلام المعرفة وهي ساكنة مبتدأة توصلت إلى ذلك بأن ألحقتها الألف المتحركة ليقع الابتداء بها وذلك قولهم: الغلام والجارية فكما أدخلوا الألف المتحركة في هذا ونحوه ليقع الابتداء بها كذلك أدخل واضع الحروف اللام المتحركة على الألف الساكنة لما لم يكن الابتداء بها فقال quot;لاquot; فهذا هنا كذلك ثمة. فإن قال قائل: فإن أصل حركة الحرف المدخل للابتداء به إنما هو الكسر نحو: اذهب انطلق امش استخرج اقتطع. ولا تضم هذه الهمزة إلا إذا كان ثالثها مضموما نحو: اقتل انقطع بزيد. فهلا إذا كان الأمر كذلك أدخلت اللام على الألف مكسورة كما كسرت الهمزة في الأمر الشائع المطرد على ماذكرناه آنفا فالجواب عن ذلك من وجهين: أحدهما أن اللام في قولنا quot;لاquot; إنما هي مشبهة بالهمزة اللاحقة للام المعرفة نحو الغلام والجارية وتلك الهمزة أبدا مفتوحة فكذلك فتحت لام quot;لاquot;. والوجه الآخر: أنهم لو جاءوا باللام مكسورة كالعادة فيما أدخل للابتداء به في غالب الأمر لوجب قلب الألف ياء لانكسار اللام قبلها فكان يلزم أن يقال quot;ليquot; فيصار إلى لفظ الياء وليس إلى هذا قصد الواضع للحروف.(2\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "387",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11330",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك لو ضم اللام لوجب أن تنقلب الألف واوا لانضمام اللام قبلها فيقال quot;لوquot; وهذا في الامتناع كالذي قبله فمن هنا وجب أيضا أن تكون لام quot;لاquot; مفتوحة لتصبح الألف المقصودة بعدها إذ كانت الألف لا يكون ما قبلها أبدا إلا مفتوحا. قد أتينا بحمد الله ومنه على ما في اللام من الأحكام بأبلغ ما يمكن. والله تعالى الموفق للصواب.(2\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "388",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11331",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الميم",
        "content": "باب الميم: اعلم أن الميم حرف مجهور يكون أصلا وبدلا وزائدا. فإذا كانت أصلا وقعت فاء وعينا ولاما فالفاء نحو: مسد1 ومرس2 والعين نحو: سمر3 وعمر4 واللام نحو: قلم وعلم. وأما البدل فقد أبدلت الميم من أربعة أحرف وهي: الواو والنون واللام والباء. أما إبدالها من الواو فقولهم quot;فمquot; وأصلة quot;فوهquot; بوزن quot;سوطquot; فحذفت الهاء تخفيفا كما حذفت من quot;سنةquot; في من قال5: ليست بسنهاء........ ....... ... ......... ......... .......6 وعملت معه مسانهة7 ومن شاة ومن عضة في من قال: بعير عاضة8 ومن است فصار التقدير quot;فوquot; فلما بقي الاسم على حرفين الثاني منهما حرف لين  1 المسد: الليف. القاموس المحيط quot;1\/ 338quot;. 2 مرس: كان شديدا في معالجة الأشياء. القاموس المحيط quot;2\/ 251quot;. 3 سمر: ضرب من شجر الطلح. القاموس المحيط quot;2\/ 51quot;. 4 عمر: وعمر: هما لغتان يقال: عمرالرجل وعمر: عاش وبقي زمانا طويلا. 5 نسب صاحب اللسان البيت إلى سويد بن الصامت. مادة quot;سنهquot; quot;13\/ 502quot;. 6 فليت بسنهاء: يصف نخلة بالجودة. السنهاء: التي أصابتها السنة يعني أضر بها الجدب وسنه الطعام أو الشراب سنها أي: تغير وتعفن فهو quot;سنهquot; وهي سنهة وهي سنهاء أيضا quot;جquot; سنة. القاموس quot;4\/ 286quot;. الرجبية: من الرجبة وهي أن تعمد النخلة بخشبة ذات شعبتين. العرايا: جمع عرية وهي التي يوهب ثمرها. الجوائح: السنون الشداد التي تجيح المال. 7 ما سنهة: عملت معه مسانهة: عامله بالسنة ويقال استأجره مسانهة. 8 عاضة: العضة: quot;مquot; العضاهة وهو كل شجر له شوك صغر أو كبر. وقوله بعير عاضه أي بعير يعيش على رعي العضاه. القاموس المحيط quot;2\/ 337quot;.(2\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "389",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11332",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كرهوا حذفه للتنوين فيجحفوا به فأبدلوا من الواو ميما لقرب الميم من الواو لأنهما شفهيتان وفى الميم هوي في الفم يضارع امتداد الواو. ويدل على أن quot;فماquot; مفتوح الفاء وجودك إياها مفتوحة في اللفظ هذا هو المشهور في هذه اللفظة فأما ما حكاه فيها أبو زيد وغيره من كسر الفاء وضمها فبضرب من التغيير لحق الكلمة لإعلالها بحذف لامها وإبدال عينها. وأما قول الراجز1: يا ليتها قد خرجت من فمه ... حتى يعود الملك فى أصطمه2 يروى بضم الفاء من فمه وفتحها فالقول في تشديد الميم عندي أنه ليس ذلك في هذه الكلمة ألا ترى أنك لا تجد لهذه المشددة الميم تصرفا وإنما التصرف كله على quot;ف وهquot; ومن ذلك قوله تعالى: يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم [آل عمران: 167] 3. وقال الشاعر4: فلا لغو ولا تأثيم فيها ... وما فاهوا به أبدا مقيم5  1 البيتان من أرجوزة للعجاج وهما في الخزانة quot;2\/ 282quot; الشاهد 331 ونسب ابن خالوية هذا الرجز إلى جرير بقوله قي سليمان بن عبد الملك وعبد العزيز. والبيت ذكره صاحب اللسان في quot;طسمquot; ونسبه إلى جرير وهو أرجوزة وبعدها بيت هو: أبرز لنا يمينه من كمه ويسبقها بيتان. 2 أصطم الشيء: وسطه ومعظمه وفلان في أصطمة قومه: أي في وسطهم وأشرافهم. والشاهد فيه تشديد الميم. في قوله quot;فمهquot;. 3 يقولون: مضارع يفيد استمرار المنافقين على نفاقهم فهم دائما وأبدا يقولون ما ليس في قولهم. حيث يخفون ما تضمره قلوبهم ولكن الله عز وجل يكشف ذلك حتى يتضح نفاقهم لكل من يتعاملون معه. 4 البيت لأمية بن أبى الصلت. انظر\/ ديوانه quot;ص475quot;. 5 لغو: لغا في القول لغوا: أخطأ وقال باطلا واللغو: ما لا يعتد به من كلام وغيره ولا يحصل منه على فائدة ولا نفع واللغو أيضا: الكلام يبدر من اللسان ولا يراد معناه ومنه اللغو في اليمين. مادة quot;ل غ وquot; القاموس المحيط quot;4\/ 386quot;. لا لغو ولا تأثيم: تكرار النفي وإضافة اللغو إلى التأثيم فيه دلالة وتوكيد على الفكرة. والشاهد فيه قوله quot;ما فاهواquot;. إعراب الشاهد: ما: اسم موصول مبني. فاهوا: فعل وفاعل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والبيت ينسب لأمية بن الصلت. شرح ابن عقيل quot;1\/ 430quot; شاهد 112 وذكره صاحب اللسان في مادة quot;فوهquot; quot;13\/ 526quot; دون أن ينسبه.(2\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "390",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11333",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالوا: رجل مفوه إذا أجاد القول لأنه يخرج من فيه. ومنه الأفوه الأودي1. وقالوا: ما تفوهت به وهو تفعلت منه كما قالوا: تلغمت بكذا وكذا أي: حركت به ملاغمي وهي ما حول الشفتين. وقالوا في جمع أفوه -وهو الكبير الفم- فوه. قرأت على أبي علي للشنفرى2: مهرته فوه كأن شدوقها ... شقوق العصي كالحات وبسل3 ولم نسمعهم قالوا quot;أفمامquot; ولا quot;تفممتquot; ولا quot;رجل أفمquot; كما قالوا: أصم ولا شيئا من هذا النحو مما لم نذكره فدل اجتماعهم على تصريف الكلمة بالفاء والواو والهاء على أن التشديد في quot;فمquot; لا أصل له في نفس المثال وإنما هو عارض لحق الكلمة.  1 الأفوه الأودي: هو صلاءة بن عمرو الأفوه. 2 يقال هو الشنفرى الأزدي. انظر\/ شرح لامية العرب للعكبري quot;ص22quot;. 3 مهرته: الهرات هو: رجل لا يكتم سرا ويتكلم بالقبيح. القاموس المحيط quot;1\/ 160quot;. شدوقها: الشدق: جانب الفم ما تحت الخد وكانت العرب تمتدح رحابة الشدقين لدلالتها على جهارة الصوت quot;جquot; أشداق شدوق. القاموس المحيط quot;3\/ 248quot;. كالحات: أي اشتد عبوسها والكلوح تكشر في عبوس. مادة quot;ك ل حquot; القاموس quot;1\/ 246quot;. بسل: البسالة: الشجاعة وقد بسل من باب ظرف فهو باسل أي: بطل quot;جquot; بسل كبازل وبزل. القاموس المحيط quot;3\/ 335quot;. إعراب الشاهد: فوه: خبر مرفوع. ونسب ابن جني البيت إلى الشنفرى الأزدي بينما لم نقف على قائله.(2\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "391",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11334",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قال قائل: فإذا ثبت بما ذكرته أن التشديد في quot;فمquot; عارض ليس من أصل الكلمة فمن أين أتاها هذا التشديد وكيف وجه دخوله إياها فالجواب: أن أصل ذلك أنهم ثقلوا الميم في الوقف فقالوا: هذا فم كما يقولون: هذا خالد وهو يجعل ثم إنهم أجروا الوصل مجرى الوقف فقالوا: هذا فم ورأيت فما كما أجروا الوصل مجرى الوقف في ما حكاه سيبويه عنهم من قولهم ثلاثة أربعة وكما أنشده من قول الراجز1: ضخما يحب الخلق الأضخما2 وكما أنشدناه أبو علي: ببازل وجناء أو عيهل ... كأن مهواها على الكلكل3 يريد: العيهل والكلكل وقد مضى نظير هذا فهذا حكم تشديد الميم عندي وهو أقوى من أن تجعل الكلمة من ذوات التضعيف بمنزلة هم وجم. فإن قلت: فإذا كان أصل quot;فمquot; عندك quot;فوهquot; فما تقول في قول الفرزدق أنشدناه أبو علي4: هما نفثا في في من فمويهما ... على النابح العوي أشد رجام5  1 نسبه صاحب الكتاب quot;1\/ 11quot; واللسان مادة quot;ضخمquot; إلى رؤبة. 2 البيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;فوهquot; quot;13\/ 526quot; دون أن ينسبه ثم ذكره في مادة quot;ضخمquot; ونسبه إلى رؤبة. quot;12\/ 353quot;. 3 وجناء: عظيمة الوجنتين والوجنة ما ارتفع من الخدين. القاموس المحيط quot;4\/ 274quot;. الكلكل: الصدر: أو هو ما بين الترقوتين والكلكل والكلكال: الصدر. القاموس quot;4\/ 46quot; والبيت ذمره صاحب اللسان في مادة quot;فوهquot; دون أن ينسبه. quot;13\/ 526quot;. 4 ذكر أبو علي أن البيت يروى للفرزدق وهو في ديوانه quot;ص771quot;. وانظر\/ الكتاب quot;3\/ 365 622quot;. 5 نفث: نفثا ونفاثا: أي نفخ ونفث الشيء من فيه أي رمى به نفث فلانا سحره والنفاثات والنفث أقل من التفل. القاموس المحيط quot;1\/ 175quot;. النايح: نيح: نيحا نياحا: صات ونيح عليه أي: صات عليه والنايح والنياح ضخم الصوت الشديد. القاموس المحيط quot;1\/ 254quot;. العاوي: عوى الكلب والذئب: صاح صياحا شديدا ممدودا ليس بنباح فهو عاو وعواء. رجام: quot;مquot; الرجم والرجم الحجارة التي توضع على القبر quot;جquot; رجام أرجم.(2\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "392",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11335",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كانت الميم بدلا من الواو التي هي عين فكيف جاز له الجمع بينهما فالجواب: أن أبا علي حكى1 لنا عن أبي بكر وأبي إسحاق أنهما ذهبا إلى أن الشاعر جمع بين العوض والمعوض عنه لأن الكلمة مجهورة منقوصة. وأجاز أبو علي أيضا فيه وجها آخر وهو أن تكون الواو في quot;فمويهماquot; لاما في موضع الهاء من أفواه وتكون الكلمة تعتقب عليها لامان هاء مرة وواو أخرى فيجرى هذا مجرى سنة وعضة ألا تراهما في قول من قال2 سنوات وأسنتول3 ومساناة و4: وعضوات تقطع اللهازما5 واوين وتجدهما في قول من قال6: ليست بسنهاء......... ... .................... وبعير عاضه هاءين. وكذلك من قال7: ............ ... تأوه آهة الرجل الحزين فاللام عنده هاء.  1 حكى أبو علي أن هذا مذهب ابن السراج بينما قال ابن جني هذا مذهب الزجاج. 2 الصواب ما أثبت فإن سيبويه حكى الوجهين الواو والهاء في سنة وعضة. انظر\/ الكتاب quot;2\/ 80-81quot;. 3 استنوا: استنوا أي أصابهم السنه والجدب. 4 الواو يقتضيها سياق الكلام. 5 عجز البيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;أزمquot; ونسبه إلى أبي مهدية. quot;12\/ 17quot;. اللهازما: quot;مquot; اللهزمة واللهزمة: عظم ناتئ في اللحى تحت الحنك وهما لهزمتان. quot;جquot; لهازم. القاموس المحيط quot;4\/ 179quot;. 6 هو سويد بن الصامت الأنصاري وسبق شرحه والتعليق عليه. 7 البيت ينسب للمثقب العبدي في وصف ناقته. انظر\/ الخصائص quot;3\/ 38quot; معاني القرآن للفراء quot;2\/ 23quot;.(2\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "393",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11336",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن قال1: فأو لذكراها إذا ما ذكرتها ... ................. ...........2 فاللام عنده واو لأن quot;أوquot; بمنزلة قو زيدا فهذا وجه كما تراه. ونظير ما حكاه عن أبي بكر وأبي إسحاق من الجمع بين العوض والمعوض منه ما أنشده البغداديون وأبو زيد3: إني إذا ما حدث ألما ... أقول يا اللهم يا اللهما4 ألا تراه جمع بين quot;ياquot; والميم المشددة وهي عند الخليل5 بدل من quot;ياquot; وكذلك ما أنشدوه أيضا من قول الجارية لأمها6: يا أمتا أبصرني راكب ... في بلد مسحنفر لاحب7  1 البيت بتمامه كما ذكره صاحب اللسان quot;14\/ 54quot; مادة\/ أوا. فأو لذكراها إذا ما ذكرتها ... ومن بعد أرض دوننا وسماء 2 هي لغة في قوم بني عامر. كذا في معاني القرآن للفراء. 3 نسب ابن عقيل البيت في شرحه إلى أمية بن الصلت quot;2\/ 265quot; شاهد 310. وذكره صاحب اللسان في مادة quot;ألهquot; دون أن ينسبه. quot;13\/ 469quot;. 4 البيت في جملة أسلوبه إنشائي في صورة توكيد وغرضه التأكيد على فكرة اللجوء إلى الله عز وجل إذا ما ألمت به مصيبة. وقوله: يا اللهم: أسلوب إنشائي في صورة نداء غرضه الدعاء. والشاهد فيه قوله quot;يا اللهم يا اللهماquot; حيث جمع بين حرف النداء والميم المشددة التي يؤتى بها للتعويض عن حرف النداء وهذا شاذ لأنه جمع بين المعوض عنه والعوض. إعراب الشاهد: يا اللهما: يا: حرف نداء مبني لا محل له من الإعراب. الله: لفظ الجلالة منادى مبني على الضم في محل نصب. ما: زائدة. 5 انظر\/ الكتاب quot;1\/ 310quot;. 6 البيت ذكره صاحب اللسان. مادة quot;أياquot; دون أن ينسبه. quot;14\/ 61quot;. 7 مسحنفر: الواسع. لسان العرب quot;4\/ 352quot; مادة\/ سحفر. لاحب: واضح: ويقال لحب الطريق لحوبا أي وضح فهو لاحب مادة quot;ل ح بquot;. يا أمتا: أسلوب إنشائي في صورة نداء.(2\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "394",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11337",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا ترى أن التاء في quot;يا أمتquot; إنما هي بدل من ياء quot;أميquot; وإنما أبدلها ألفا للتخفيف أفلا تراه كيف جمع بين العوض والمعوض عنه. فهذا يؤكد مذهب أبي بكر وأبي إسحاق في فمويهما. وما ذكرنا فيه من هذين الجوابين أحسن من أن تحمل الكلمة على الغلط منهم كهمز مصائب وحلات السويق1 وغير ذلك. وقرأت على محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى: قال بلال بن جرير2: إذا ضفتهم أو سآيلتهم ... وجدت بهم علة حاضرة3 فإن أحمد كأنه لم يعرفه فلما فهم قال: هذا جمع بين اللغتين فالهمزة في هذا هي الأصل وهي التي في قولك: ساءلت زيدا والياء هي العوض والفرع وهي التي في قولك: سايلت زيدا فقد تراه كيف جمع بينهما في قوله: quot;سآيلتهمquot; فوزنه على هذا: فاعلتهم وهذا مثال لا يعرف له في اللغة نظير. فإذا ثبت بما قدمناه أن عين quot;فمquot; في الأصل واو فينبغي أن يقضي بسكونها لأن السكون هو الأصل حتى تقوم الدلالة على الحركة الزائدة. فإن قلت: فهلا قضيت بحركة العين لجمعك إياه على أفواه ألا ترى أن أفعالا إنما هو في الأمر العام جمع فعل نحو بطل وأبطال وقدم وأقدام ورسن4 فاعرف ذلك.  1 حلأت السويق: يقال حلأ السويق حلأه إذا حلاه. القاموس المحيط quot;1\/ 12quot;. قال الفراء: قد همزوا ما ليس بمهموز لأنه من الحلواء. 2 البيت نسبه إليه صاحب الخصائص quot;3\/ 146quot;. 3 علة: حدث يشغل صاحب عن وجهه كأن تلك العلة صارت شغلا ثانيا منعه عن شغله الأول. يقول الشاعر: إنك إذا حللت عليهم ضيفا أو سألتهم حق الضيافة وجدت ما يشغلهم عنك. والبيت أسلوبه خبري تقريري. والبيت نسبه صاحب اللسان في مادة quot;سألquot; إلى بلال بن جرير. quot;11\/ 319quot;. 4 ورسن: الرسن: الحبل وجمعه أرسان ورسن الفرس أي شده بالرسن وبابه نصر. وأرسنه أيضا. مادة quot;ر س نquot;. القاموس المحيط quot;4\/ 227quot;.(2\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "395",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11338",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما إبدال الميم من النون فإن كل نون ساكنة وقعت قبل باء قبلت في اللفظ ميما وذلك نحو عنبر وامرأة شنباء1 وقنبر2 ومنبر وقنب3 وقنبلة4 ونساء شنب فإن تحركت أظهرت وذلك نحو قولك: شنب وعنابر وقنابر ومنابر وقنابل وإنما قبلت لما وقعت ساكنة قبل الباء من قبل أن الباء أخت الميم وقد أدغمت النون مع الميم في نحو: من معك ومن محمد فلما كانت تدغم النون مع الميم التي هي أخت الباء أرادوا إعلالها أيضا مع الباء إذ قد أدغموها في أختها الميم ولما كانت الميم التي هي أقرب إلى الباء من النون لم تدغم في الباء في نحو أقم بكرا لا تقول: أقبكرا ولا في نم بالله: نبالله كانت النون التي هي من الباء أبعد منها من الميم أجدر بأن إعلال الإدغام فقربوها من الباء بأن قلبوها إلى لفظ أقرب الحروف من الباء وهو الميم فقالوا\/ عمبر وقمبلة فاعرف ذلك. وأما قول رؤبة5: يا هال ذات المنطق التمتام ... وكفك المخضب البنام6 فإنه أراد: البنان فأبدل النون ميما وإنما جاز ذلك لما فيها من الغنة والهوي وعلى هذا جمعوا بينهما في القوافي فقالوا: يارب جعد فيهم لو تدرين ... يضرب ضرب السبط المقاديم7  1 شنباه: الشنباه: شنب الشغر: شنبا: رقت أسنانه وابيضت فهو شنب وشانب وأشنب وهي شنباء. مادة quot;ش ن بquot; القاموس المحيط quot;1\/ 89quot;. 2 قنبر: اسم يطلق على شخص. 3 قنب: مخلب الأسد. القاموس المحيط quot;1\/ 120quot;. 4 قنبلة: طائفة من الناس ومن الخيل. القاموس المحيط quot;4\/ 41quot;. 5 هذا مطلع أرجوزة له في مدح مسلمة بن عبد الملك. ديوانه quot;ص144quot;. 6 هالة: مرخم هالة وهو اسم امرأة والهالة في الأصل دارة القمر. القاموس quot;4\/ 72quot;. التمتام: الذي فيه تمتمة وهو الذي يتردد في التاء وفي الديوان: النمام. 7 البيتان في أدب الكتاب quot;ص378quot; واللسان مادة quot;جعدquot; quot;4\/ 94quot;. الجعد: القصير من الرجال. القاموس quot;1\/ 283quot;. رجل سبط: طويل. القاموس quot;2\/ 362quot;. المقاديم: جمع مقدام.(2\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "396",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11339",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: يطعنها بخنجر من لحم ... دون الذنابي في مكان سخن1 وهو كثير وأما إبدالها من اللام فيروى أن النمر بن تولب حكى قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: quot;ليس من امبر امصيام في امسفرquot;2 يريد: ليس من البر الصيام في السفر فأبدل لام المعرفة ميما. ويقال: أن النمر لم يرو عن النبي- صلى الله عليه وسلم- غير هذا الحديث إلا أنه شاذ لا يسوغ القياس عليه ونحوه في الشذوذ ما قرأته على أبي علي بإسناده إلى الأصمعي قال3: quot;يقال: بنات مخر وهن سحائب يأتين قبل الصيف بيض منتصبات في السماءquot;. قال طرفة4: كبنات المخر يمأدن كما ... أنبت الصيف عساليج الخضر5 قال أبو علي: كان أبو بكر محمد بن السري يشتق هذه الأسماء من البخار فهذا يدلك من ذهب أبي بكر وأبي علي- لأنه تقبله عن أبي بكر ولم يدفعه- على أن الميم في quot;مخرquot; بدل من الباء في quot;بخرquot;.  1 البيتان في المقتضب quot;1\/ 353quot; واللسان مدة quot;خنجرquot; quot;4\/ 260quot;. 2 أخرجه البخاري في كتاب الصوم -باب قول النبي- صلى الله عليه وسلم- لمن ظلل عليه: quot; ... ليس البر الصوم في السفرquot; ولفظه: quot;ليس من البر الصوم في السفرquot; وأخرجه مسلم في كتاب الصوم -باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر. وأداة التعريف في اللفظين هي quot;ألquot;. 3 كتاب الإبدال لابن السكيت quot;ص70quot;. 4 البيت في ديوانه quot;ص59quot;. اللسان quot;2\/ 324quot; مادة\/ عسلج. 5 يمأدن: يتحركن ويتثنين. لسان العرب quot;3\/ 394quot; مادة\/ مأد. العساليج: جمع عسلوج وهو الغصن لسنته. القاموس المحيط quot;1\/ 199quot;. الخضر: اسم البقلة الخضراء. أراد: يمأذن كعساليج أنبتها الصيف.(2\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "397",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11340",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو ذهب ذاهب إلى أن الميم في quot;مخرquot; أصل غير مبدلة على أن يجعله من قوله عز اسمه: وترى الفلك فيه مواخر [فاطر: 12] 1 وذلك أن السحاب كأنها تمخر البحر لأنها في ما يذهب إليه عنه تنشأ ومنه تبدأ لكان عندي مصيبا غير مبعد ألا ترى إلى قول أبي ذؤيب في وصف السحاب2: شربن بماء البحر ثم ترفعت ... متى لجج خضر لهن نئيج3 وأخبرنا أبو علي أيضا يرفعه بإسناده إلى أبي عمرو الشيباني قال: quot;يقال: ما زلت راتما على هذا وراتبا أي مقيماquot;4 فالظاهر من أمر هذه الميم أن تكون بدلا من باء راتب لأنا لم نسمع في هذا الموضع رتم5 مثل رتب. وتحتمل الميم في هذا عندي أن تكون أصلا غير بدل من الرتيمة وهى شيء كان أهل الجاهلية يرونه بينهم وذلك أن الرجل منهم كان إذا أراد سفرا عمد إلى غصنين من شجرتين تقرب إحداهما من الأخرى فعقد أحدهما بصاحبه فإذا عاد ورأى الغصنين معقودين بحالهما قال: إن امرأته لم تخنه بعد وإن رأى الغصنين قد انحلا قال: امرأته قد خانته قال الراجز6: هل ينفعك اليوم إن همت بهم ... كثرة ما توصي وتعقاد الرتم7  1 الفلك: السفينة السفن. القاموس المحيط quot;3\/ 316quot;. مواخر: quot;مquot; ماخرة والماخرة السفينة مخرت البحر مخرا ومخورا: أي جرت تشق الماء. والمقصود بمواخر أي جواري تشق الماء شقا. 2 السحاب: الغيم سواء كان فيه ماء أن لم يكن. 3 متى: في لغة هذيل تعني quot;منquot; وتعني أيضا: وسط الشيء. لسان العرب quot;15\/ 474quot;. لجج: اللجة: معظم البحر وتردد أمواجه quot;جquot; لجج ولجاج. القاموس quot;1\/ 205quot;. نئيج: الصوت الذي ينتج نتيجة للمرور السريع. لسان العرب quot;2\/ 371quot; مادة\/ نأج. 4 ذكر ذلك ابن السكيت في كتابه الإبدال. 5 رتم: الرتيمة: خيط يشد فى الإصبع تستذكر به الحاجة. القاموس ط4\/ 116quot;. 6 ذكره صاحب اللسان في مادة quot;رتمquot; دون أن ينسبه. quot;12\/ 225quot;. انظر\/ شرح معاني القرآن للفراء quot;1\/ 217quot;. 7 تعقاد الرتم: يقال أن الرجل إذا أراد سفرا عمد إلى شجرة فشد غصنين منها فإن رجع ووجدهما على حالهما قال إن أهله لم تخنه وإلا فقد خانته. الشاعر هنا يسخر من ذلك الذي يعقد الرتم لأنها لا تغني عن الخيانة. وقولة quot;هل ينفعكquot; أسلوب إنشائي في صورة استفهام غرضه النصح والإرشاد.(2\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "398",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11341",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والرتمة أيضا خيط يشد في الإصبع ليذكر الرجل به حاجته وكلا هذين المعنيين تأويله الإقامة والثبوت فيجوز أن يكون راتم من هذا المعنى. وإذا أمكن أن تتأول اللفظة على ظاهرها لم يشع العدول عنه إلى الباطن إلا بدليل والدليل هنا إنما يؤكد الظاهر لا الباطن فينبغي أن يكون العمل عليه دون غيره. وقرأت على أبي علي بإسناده إلى يعقوب قال: quot;يقال: رأيته من كثب ومن كثمquot;1 ثم إنا رأيناهم يقولون: قد أكثب لك الأمر إذا قرب ولم نرهم يقولون قد أكثم فالباء على هذا أعم تصرفا من الميم فالوجه لذلك أن تكون الباء هي الأصل للميم. وقد يجوز أن تكون الميم أصلا أيضا لقولهم: أخذنا على الطريق الأكثم أي الواسع والسعة قريبة المعنى من القرب ألا ترى أنهما يجتمعان في تسهل سلوكهما وأنه لا يتسع الطريق ولا تكثر سابلته2 إلا لأنه أقصد من غيره والقصد كما تراه هو القرب فقد آلا إذن إلى معنى واحد. وقرأت على أبي علي بإسناده إلى يعقوب قال: قال الأحمر3: يقال: طانه الله على الخير وطامه أي: جبله وهو يطينه وأنشد: ........ .......... ........ ... ألا تلك نفس طين منها حياؤها4 والقول فيه: أن الميم في طامه بدل من النون طانه لأنا لم نسمع لـ quot;طامquot; تصرفا في غير هذا الموضع. فأما قول الآخر5:  1 كثم: تأتي بمعنى قرب. القاموس quot;4\/ 169quot;. 2 سابلته: السابلة: الطريق المسلوك والسابلة: الطريق والمارون عليه. quot;جquot; سوابل. 3 ذكر ذلك ابن السكيت صاحب الإبدال والأحمر هو: خلف بن حيان. انظر\/ اللسان quot;13\/ 270quot; مادة\/ طين. 4 ذكر صاحب اللسان البيت في مادة quot;ط ي نquot; دون أن ينسبه. quot;13\/ 270quot;. 5 ذكر صاحب البيت صاحب اللسان في مادة quot;نغبquot; دون أن ينسبهquot;1\/ 765quot; مادة\/ نغب.(2\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "399",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11342",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فبادرت شربها عجلى مثابرة ... حتى استقت دون محنى جيدها نغما1 فذكر ابن الأعرابي أنه أراد نغبا وهو عندي كما قال. وأما زيادة الميم فموضعها أول الكلمة وحال الميم في ذلك حال الهمزة فمتى اجتمع معك ثلاثة أحرف أصول وفى أولها ميم فاقض بزيادة الميم حتى تقوم الدلالة على كونها أصلا وذلك نحو مشهد ومضرب ومقياس لأن الألف زائدة. فإن كانت معك أربعة أحرف أصول وقبلهن ميم فاقض بكونها من الأصل كفعلك بالهمزة وقد ذكرناها2 فى بابها وذلك نحو: مرزجوش3 ميمه فاء ووزنه فعللول بوزن عضرفوط4 وقرطبوس5. فأما ميم مهدد6 فأصل ومثاله فعلل كجعفر وحبتر. ويدل على ذلك أنه لو كان مفعلا لوجب أن تدغمه فتقول quot;مهدquot; كما قالوا quot;مسدquot; وquot;مردquot;. وأما محبب7 فمفعل وإنما لم يدغم لأنه علم والأعلام قد تأتي كثيرا مخالفة للأصول الأجناس وذلك نحو: تهلل ومورق وموظب ومزيد وحيوة ومعدي كرب. فإن قلت: فهلا قلت في مهدد إنه مفعل كما قلت في محبب فالجواب: أن محببا لو وجدنا له أصلا نصرفه به إلى أنه فعلل لفعلنا ولكان ذلك آثر عندنا من أن نحمله على ضرورة العلم ولكنا لم نجد في كلام العرب quot;م ح بquot; متصرفان ووجدنا فيه quot;ح ب بquot; فعدلنا إلى quot;ح ب بquot; ضرورة.  1 بادرت: أي أسرعت وبادر إليه مبادرة وبدارا أي أسرع. مادة quot;ب د رquot; القاموس quot;1\/ 369quot;. شربها: الشرب: الماء يشرب والشرب النصيب منه. القاموس quot;1\/ 86quot;. عجلى: أي مسرعة وهي عجول وهي عجلى quot;جquot; عجالى وعجال. القاموس quot;4\/ 12quot;. مثابرة: ثابرعلى الأمر أي واظب عليه وداوم. مادة quot;ث ب رquot; القاموس quot;1\/ 381quot;. نغما: الأصوب نغبا والنغب جمع quot;مquot; النغبة: الجرعة. القاموس quot;1\/ 133quot;. 2 أي زيادة الهمزة وذلك في باب الهمزة. 3 مرزجوش: معرب مرزنكوش. 4 عضوفوط: ذكر الغطاء. القاموس quot;2\/ 373quot;. 5 قرطبوس: الشديدة الضرب من العقارب والناقة العظيمة الشديدة. 6 مهدد: اسم امرأة. 7 محبب: اسم رجل.(2\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "400",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11343",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما مهدد- وإن كان علما بدلالة قول الأعشى1: وما ذاك من عشق النساء وإنما ... تناسيت قبل اليوم خلة مهددا2 فإنا إنما حملناه على أنه فعلل ولم نحمله على أنه مفعل مظهر التضعيف لضرورة العلم لأنا قد وجدنا في كلامهم quot;م هـ دquot; متصرفا فحملنا على هذا دون أن نحمله على أنه من quot;هـ د دquot; لما فيه من الضرورة فاعرف ذلك. واعلم أن الأعلام إنما جازت فيها هذه المخالفة للجمهور من قبل أنها كثر استعمالها فجاز فيها من الاتساع ما لم يجز في ما قل استعماله من الأجناس وكما غيرت في أنفسنا وذواتها فكذلك غير إعرابها أيضا عما عليه حكم إعراب النكرات. ألا تراهم يقولون لمن قال مررت بزيد: من زيد ولمن قال ضربت بكرا: من بكرا ولا يقولون لمن قال رأيت رجلا: من رجلا. ولا: من غلام لمن قال نظرت إلى غلام. واعلم أنك إذا حصلت حرفين أصليين في أولهما ميم أو همزة وفي آخرهما ألف فاقض بزيادة الميم والهمزة وذلك أنا اعتبرنا اللغة فوجدنا أكثرها على ذلك إلا أن تجد ثبتا تترك هذه القضية إليه وذلك نحو موسى وأروى3 وأفعى ومثالهما مفعل وأفعل وذلك أن مفعلا في الكلام أكثر من فعلى وأفعل أكثر من فعلى ألا ترى أن زيادة الميم أولا أكثر من زيادة الألف رابعة. وأما معزى لقولهم معز ومعز ومعيز. وأما أرطى4 ففعلى لقولهم: أديم مأروط5.  1 البيت في ديوانه ص quot;185quot;. 2 عشق النساء: أي حبهن أشد الحب والنساء: جع امرأة من غير لفظه. تناسيت: أي ادعيت فقدانا مؤقتا لما حفظه ذهني من صور وأفكار وكلام. خلة: الخلة الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله أي في باطنه quot;جquot; خلال. ويؤكد الشاعر على تناسيه لحب عشيقته مهدد. 3 أروى: اسم امرأة. 4 أرطى: شجر ينبت بالرمل يدبغ به. أديم مأروط: أي أديم مدبوغ بشجر الأرطى.(2\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "401",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11344",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى لنا أبو علي أن أبا الحسن حكى: أديم مرطى فأرطى على هذا: أفعل. وقد زيدت الميم حشوا فى quot;دلامصquot; في قول الخليل1 ووزنه فعامل لأنه من الدلاص2 وهو البراق قال الأعشى: إذا جردت يوما حسبت خميصة ... عليها وجريال النضير الدلامصا3 وقد قلبوه فقالوا: دمالص ووزنه على هذا فماعل وحذفوا أيضا ألفهما تخفيفا فقالوا: ودملص ووزنهما فعمل وفمعل. وأما أبو عثمان فأجاز4 في quot;دلامصquot; أن يكون رباعيا قريبا من لفظ quot;دلاصquot; كما قالوا لؤل ولأال وسبط5 وسبطر6 ودمث7 ودمثر8. وقد أحكمت هذا وتقصيته في كتابي9 في شرح تصريف أبي عثمان رحمه الله. ونظير دمالص ما حدثنا به أبو علي قال: يقال: لبن قمارص يعنى القارص فالميم إذن هنا زائدة ومثاله فماعل.  1 انظر\/ الكتاب quot;2\/ 328quot;. 2 في الكتاب quot;4\/ 325quot;: لأنه من التدليص. الدلعص: كعلبط وعلابط البراق وذهب دلامص لماع. القاموس المحيط quot;2\/ 304quot;. 3 جردت: أزيل ما عليها. مادة quot;ج ر دquot; القاموس المحيط quot;2\/ 282quot;. خميصة: كساء أسود مربع له علمان. القاموس المحيط quot;2\/ 302quot;. قوله خميصه عليها: كناية عن الشعر. النضير: الخالص من كل شيء والذي يشتمل على رونق وبهجة. وهو يكنى به عن الذهب حيث يقال ذهب نضار. القاموس المحيط quot;2\/ 143quot;. يقول الأعشى: أنها لو جردت من ملابسها لظننت وشعرها ينسدل عليها كأنما ترتدي خميصة ويبدو ما عليها صاف يبرق كأنما الذهب والفضة. 4 المنصف quot;1\/ 152quot;. 5 وسبط: السبط من الرجال الطويل. القاموس المحيط quot;2\/ 362quot;. 6 سبطر: في الرجال الطويل. لسان العرب quot;4\/ 342quot; مادة\/ سبطر. 7 دمث: المكان الدمث: السهل اللين. القاموس المحيط quot;1\/ 166-167quot;. 8 دمثر: السهل اللين. لسان العرب quot;4\/ 291quot; مادة\/ دمثر. 9 أي في المنصف quot;1\/ 152-153quot;.(2\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "402",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11345",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا أبو علي أيضا قال1: قال الأصمعي2: قالوا للأسد هرماس وهو من الهرس3 فمثاله على هذا quot;فعمالquot;. ويجوز على قياس قول الخليل أن يكون حلقوم: فعلوم لأنه من الحلق. وبلعوم: فعلوم أيضا لأنه من البلع وسرطم: فعلم لأنه من الاستراط4. ورأس صلادم: فعالم لأنه من الصلد5. وأسد ضبارم: فعالم لأنه من الضبر6 والتضبير. وأن يكون أيضا ضماريط من قول القضيم بن مسلم البكائي7: وبيت أمه فأساع نهسا ... ضماريط استها في غير نار8 وزنه: فماعيل لأنه من الضرط. وقد زيدت الميم آخرا أيضا وذلك قولهم: اللهم فالميم مشدة عرض في آخره من يا في أوله ولا يجمع بينهما إلا في ضرورة الشعر قال: إني إذا ما حدث ألما ... أقول: يا اللهم يا اللهما9 وخففها الأعشى فقال10: كحلفة من أبي رياح ... يسمعها لا هم الكبار11  1 التكملة quot;ص555quot;. 2 اظر\/ اشتقاق الأسماء للأصمعي. 3 الهرس: الدق العنيف. القاموس المحيط quot;2\/ 259quot;. 4 الاستراط: سرط- سرطا- استراطا: أي ابتلعه. مادة quot;س ر طquot; القاموس quot;2\/ 363quot;. 5 الصلد: حجر صلد: صلب أملس. القاموس quot;1\/ 308quot;. 6 الضبر: شدة الخلق. 7 البيت نسبه صاحب اللسان في مادة quot;ض ر طquot; إلى الفضيم بن مسلم البكائي. 8 ضماريط الأست: ماحواليها. لسان العرب quot;7\/ 342quot; مادة\/ ضرط. والشاهد فيه: أن ضراريط على وزن فماعيل حيث أن أصلها ضريط بوزن فعل وضراريط على وزن quot;فماعيلquot; على هذا النحو. 9 سبق الحديث عنه. 10 نسب صاحب اللسان البيت في مادة quot;ألهquot; إلى الأعشى وهو في ديوانه quot;ص333quot; وانظر\/ معاني القرآن للفراء quot;1\/ 204quot;. 11 والشاهد فيه أن الأعشى لم يشدد الميم في قوله quot;لاهمquot; حيث إن الميم تشدد عوضا عن أداة النداء في أول المنادى في قوله quot;يا اللهماquot; فتصبح اللهم بتشدد الميم وحذف الياء.(2\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "403",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11346",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولحقت أيضا في آخر المتمكن وذلك نحو شذقم لأنه العظيم الشدق. وشجعم لقولهم1: الأفعوان والشجاع الشجعما2 إنما هو توكيده ومن لفظه. ودردم من الأدرد3 ودلقم من الدلق4 وسيف دلوق. ودقعم5 من الدقعاء. ورزقم6 وفسحم7 وستهم8 لأنها من الرزقة والفسحة9 والأسته. ويجوز أن يكون قرطم10 من ذلك لأنه يقرط. وقالوا: امرأة خدلم للخدلة11 وشيخ كهكم12 وهو الذي يكهكه في يده. قال الأغلب13: يا رب شيخ من لكيز كهكم ... قلص عن ذات شباب خدلم14  1 البيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;ش ج عquot;: quot;8\/ 175quot; ولم ينسبه. 2 الأفعوان: ذكرالأفاعي. لسان العرب quot;15\/ 159quot; مادة\/ فعا. 3 الأدر: الذي سقطت أسنانه كلها وفي الحديث: quot;لزمت السواك حتى خشيت أن يدرنيquot;. 4 الدلق: دلق الشيء أخرجه. القاموس المحيط quot;3\/ 232quot;. 5 دقعم: الأرض التي لا نبات بها فهي دقعاء ودقعم. 6 الزرقم: الذي اشتدت زرقته للمذكر والمؤنث. القاموس المحيط quot;3\/ 240quot;. 7 الفسحم: الذي اتسع صدره فصدره فسيح وفسحم وكذا من فسح صدره فانشرح. 8 وستهم: الذي عظم استه. 9 الفسحة: السعة quot;جquot; فسح. مادة quot;ف س حquot;. القاموس المحيط quot;1\/ 240quot;. 10 قراطم: نبات زراعي صبغي من الفصيلة المركبة يستعمل زهرة تابلا وملونا للطعام ويستخرج منه صباغ أحمر وهو حب العصفر أو ثمره. القاموس quot;4\/ 164quot;. 11 للخدلة: المرأة الغليظة الساق المستديرتها. القاموس المحيط quot;3\/ 366quot;. 12 كهكم: أي كل وطعن في السن. القاموس المحيط quot;4\/ 173quot;. 13 البيت نسبه إليه صاحب اللسان في مادة quot;خدلquot;: quot;11\/ 201quot;. 14 البيت نسبه صاحب اللسان كما ذكرنا إلى الأغلب العجلي ولكن كالآتي: يارب شيخ من عدي كهكم ... قلص عن ذات سباب خدلم والشاهد فيه قوله quot;كهكمquot; حيث أبدل الهاء ميما حيث إنها كهكه.(2\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "404",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11347",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال آخر: ليست برسحاء ولكن ستهم ... ولا بكرواء ولكن خدلم1 وقال ابن دريد: دخشم اسم رجل من دخش2 يدخش دخشا إذا امتلأ لحما. والصلقم: الشديد الصراخ من الصلق3. واعلم أن الميم في أنتما وأنتم وقمتما وقمتمو وضربتكما وضربتكمو ومررت لهما وبهمو إنما زيدت لعلامة تجاوز الواحد وأن الألف بعدها لإخلاص التثنية والواو بعدها لإخلاص الجمع. واعلم أن الميم من خواص زيادة الأسماء ولا تزداد في الأفعال إلا شاذا وذلك نحو: تمسكن4 الرجل من المسكنة وتمدرع5 من المدرعة وتمندل6 من المنديل وتمنطق7 من المنطقة وتمسلم الرجل إذا كان يدعى زيدا أو غيره ثم صار يدعى مسلما8. وحكى ابن الأعرابى عن أبى زياد: فلان يتمولى9 علينا فهذا كله تمفعل. وقالوا مرحبك الله ومسهلك10. وقالوا مخرق11 الرجل وضعفها ابن كسيان وهذا كله مفعل. ولا يقاس على هذا إلا أن يشذ الحرف فتضمه إليه.  1 البيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;كراquot; ولم ينسبه. quot;15\/ 220quot;. رسحاء: رسح رسحا: قل لحم عجزه وفخذيه فهو أرسح وهي ريحاء ويقال به رسح. ستهم: العظيمة الأست. كراوه: التي دق عظم أطرافها -الساقين والذراعين-. خدلم: الممتلئة. يقول الشاعر في وصف للمرأة: أنها ليست قليلة اللحم ولكنها عظيمة الاست ممتلئة. والبيت إنشائى في صورة نفي غرضه المدح. 2 دخش: بفتح العين في النسخ كلها وكذا في اللسان quot;6\/ 301quot; مادة\/ دخش. 3 الصلق: الصياح. القاموس المحيط quot;3\/ 254quot;. 4 تمسكن الرجل: أظهر المسكنة. القاموس المحيط quot;4\/ 235quot;. 5 تمدرع: لبس المدرعة. القاموس quot;3\/ 20quot;. 6 تمندل: تمسح بالمنديل. القاموس quot;4\/ 56quot;. 7 تمنطق: شد على وسطه المنطقة. لسان العربquot; 10\/ 366quot; مادة\/ نطق. 8 مسلما: في الممتع quot;ص242quot;: مسلمة. 9 تمولى علينا: تعاظم. 10 مسهلك: من السهل. لسان العرب quot;11\/ 349quot;. 11 مخرق الرجل: أي تخرق بالمعروف وهو من الخرق أي الكريم.(2\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "405",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11348",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب النون",
        "content": "باب النون: النون حرف مجهور أغن يكون أصلا وبدلا وزائدا. فالأصل يكون فاء وعينا ولاما فالفاء نحو نعم ونعم والعين نحو جنب وجنح واللام نحو حصن وقطن. وأما البدل فذهب أصحابنا1 إلى النون في فعلان فعلى نحو سكران وغضبان وولهان2 وحيران بدل من همزة فعلاء نحو حمراء وصفراء وإنما دعاهم إلى القول بهذا أشياء: منها: أن الوزن في الحركة والسكون في فعلان وفعلاء واحد وأن في آخر فعلان زائدتين معا والأولى منهما ألف ساكنة كما أن فعلاء كذلك. ومنها: أن مؤنث فعلان على غير بنائه إنما هو فعلى كما أن مذكر فعلاء على غير بنائها إنما هو أفعل. ومنها: أن آخر فعلاء همزة وهي علامة التأنيث كما أن آخر quot;فعلانquot; نون تكون في quot;فعلنquot; نحو quot;قمنquot; وquot;قعدنquot; علامة تأنيث. فلما اشتبهت الهمزة والنون هذا الاشتباه وتقاربتا هذا التقارب لم يخلوا من أن يكونا أصلين كل واحد منهما قائم بنفسه غير مبدل من صاحبه أو يكون أحدهما منقلبا عن الآخر فالذي يدل على أنهما ليسا أصلين بل النون بدل من الهمزة في quot;صنعاءquot; وquot;بهراءquot; يدل على أنها في باب quot;فعلان فعلىquot; بدل من همزة فعلاء. وإذا ثبت ذلك فقد ينضاف إليه مقويا له قولهم في جمع إنسان: أناسي وفي جمع ظربان3: ظرابي.  1 أصحابنا: رأي أصحابه يمكن مراجعته في كل من: المنصف quot;1\/ 153-158-159quot; والكتاب quot;2\/ 314-349quot;. 2 ولهان: الوله: شدة الحزن مع الحنين والوجد. القاموس المحيط quot;4\/ 295quot;. 3 ظربان: حيوان في رتبة اللواحم والفصيلة السمورية وهو أصغر من السنور أصلم الأذنين مجتمع الرأس طويل الخطم قصير القوائم. منتن الرائحة. القاموس quot;1\/ 99quot;.(2\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "406",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11349",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الراجز1: دون ظرابي بني قرواش2 فجرى هذا مجرى قولهم صلفاء3 وصلافي وخبراء4 وخباري فردهم النون في إنسان وظربان ياء في ظرابي وأناسي كما ردوا همزة خبراء وصلفاء ياء يدل على أن الموضع للهمزة وأن النون داخلة عليها. ونحو من ذلك أيضا قولهم سكران وسكارى وحيران وحيارى وندمان5 وندامى ونصران ونصارى6 فجرى هذا مجرى صحراء وصحارى. فإن قيل: فما تنكر أن تكون النون هي الأصل والهمزة بدل منها بدلالة قلبهم النون في quot;ظربانquot; وquot;إنسانquot; ياء في quot;ظرابيquot; وquot;إناسيquot; فكما قلبت هنا ياء كذلك قلبت نون quot;فعلانquot; همزة في فعلاء وما الفرق بينك وبين عكس الأمر عليك كما ذكرناه فالجواب: أن الذي قدمناه من قولهم في صنعاء وبهراء7: صناعني وبهراني دلالة قاطعة على أن النون هي البدل من الهمزة لا أن الهمزة بدلا من النون وإذا كان الأمر كذلك فالنون أيضا في quot;إنسانquot; وquot;ظربانquot; بدل من الهمزة لقولهم: ظرابي وأناسي كقولهم: quot;صلافي وخباريquot;. فإن قلت: فإن إنسانا فعلان وظربان: فعلان وليس فيهما فعلان وأنت قد قدمت من قولك أن النون في فعلان بدل ولم تذكر فعلان ولا فعلان!  1 لم نعثر على نسب لهذا الراجز. 2 جاء شطر البيت في شرح الملوكي quot;ص363quot; ولم نعثر عليه في اللسان ولم يذكره صاحب المنصف ولا غيرهما. والشاهد فيه: جمع كلمة ظربان على ظرابي بينما تجمع على quot;ظربى - ظرابينquot; وذلك عند النسب إليها حيث نسبت إلى بني قرواش. 3 صلفاء: الطلب من الأرض فيه حجارة. القاموس المحيط quot;3\/ 163quot;. 4 خبراء: الأرض التي ينبت فيها النبات والمخابرة: المزارعة ببعض ما يخرج من الأرض. 5 ندمان: المصاحب في الشراب والمسامر. القاموس المحيط quot;4\/ 180quot;. 6 نصارى: quot;مquot; نصارني وهو من تعبد بدين النصرانية. القاموس المحيط quot;2\/ 143quot;. 7 بهراء: حي من اليمن وقيل: قبيلة. لسان العرب quot;4\/ 85quot; مادة\/ بهر.(2\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "407",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11350",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب: أن الأصل كما تدم لفعلان بالمشابهة التي ذكرناها بينه وبين فعلاء فأما quot;فعلان وفعلان فإنما شبها بـ quot;فعلان للزيادة التي في أواخرهما ومشابهتها للزيادة التي في آخر فعلان فحملا في البدل على فعلان كما شبها أيضا به وجميع بابهما مما في آخره ألف ونو وليس على وزن quot;فعلانquot; أو كان على فعلان وليست له quot;فعلىquot; في ترك صرف الجميع معرفة وذلك نحو عثمان وغطفان وزعفران وكيذبان1 وحمان وسعدان2 فكما ألحقت هذه الأشياء بسكران وحيران كذلك ألحق به أيضا ظربان وإنسان في أن ردت نونهما إلى حرف اللين في ظرابي وأناسي. فإن قلت: فما تقول في حكاية أبي زيد عنهم في جمع إنسان: أناسية وما القول في هذه الياء والهاء فالجواب: أن الياء في أناسية هي الياء الثانية في أناسي وأن الهاء في أناسية بدل من ياء أناسي الأولى ألا ترى أن أناسي بوزن زناديق3 وفرازين وأن الهاء في زنادقة وفرازنة إنما هي بدل من ياء زناديق وفرازين وأنها لما حذفت للتخفيف عوض منها الهاء. ومثل ذلك جحجاح4 وجحاجحة إنما أصله جحاجيح فالياء الأولى من أناسي بمنزلة ياء فرازين وزناديق والياء الآخرة منه بمنزلة القاف والنون فيهما. ومثل ذلك قولهم في جميع أثبية -وهى الجماعة- أثابية إنما أصلها أثابي وحالها حال أناسية. فإن قيل: فلم أبدلت همزة فعلاء نونا وما الذي سهل ذلك وحمل عليه فالجواب: أن للنون شبها بحروف اللين قويا لأشياء: منها: أن الغنة التي في النون كاللين الذي في حروف اللين.  1 كيذبان: أي الكاذب. 2 سعدان: شوك النخل وقيل هو نبات أو شوك وهو من أنجع المراعي وقيل هو بقلة. 3 زناديق: quot;مquot; زنديق وهو الذي يؤمن بالزندقة والزندقة هي القول بأزلية العالم وأطلق على الزردشتيه والمانوية وغيرهم من الثنوية وتوسع فيه فأصبح يطلق على كل شاك أو ضال أو ملحد. القاموس المحيط quot;3\/ 242quot;. 4 جحجاح: السيد السمح الكريم quot;جquot; جحاجح جحاجيح وجحاجحة. quot;القاموسquot;1\/ 217quot;.(2\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "408",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11351",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها: اجتماعها في الزيادة معهن ومعاقبتها لهن في الموضع الواحد من المثال الواحد وذلك نحو: شرنبث وشرابث1 وجرنفس وجرافس2 وعصنصر وعصيصر3 وعرنقصان وعريقصان4 ألا ترى أن النون قد عاقبت الألف والياء في ما ذكرنا. وقالوا أيضا: فدوكس5 وسرومط6 وعميثل7 كما قالوا: جحنفل8 وفلتقس9. وفصلوا بها بين العينين فقالوا: عقنقل10 وعصنصر وسجنجل11 هجنجل12 وعبنبل13 كما قالوا: غدودن14 وقطوطى15 وشجوجى16 في أحد قولي سيبويه17 وخفيفد18. وحذفوها أيضا لالتقاء الساكنين في نحو19: ... م الآن............ ... .......................20  1 شرابث: الذي غلظ ظاهر يده أو رجله وتشقق من البرد نحوه. القاموس quot;1\/ 168quot;. 2 جرافس: الضخم الشديد من الرجال. 3 عصنصر أو عصيصر: جبل. 4 عرنقصان: نبات. 5 فدوكس: اسم من أسماء الأسد. 6 سرومط: الطويل. القاموس quot;2\/ 364quot;. 7 عميثل: الضخم الثقيل. 8 جحنفل: العظيم الجحفلة والجحفلة: مشفر البعير. القاموس المحيط quot;3\/ 346quot;. 9 الفلنقس: البخيل اللئيم. القاموس المحيط quot;2\/ 238quot;. 10 العقنقل: الكثيب العظيم المتداخل الرمل. القاموس المحيط quot;4\/ 20quot;. 11 سجنجل: المرآة. القاموس quot;3\/ 394quot;. 12 هجنجل: اسم. القاموس quot;4\/ 67quot;. 13 عبنبل: الضخم القوي يقال الضخم من كل شيء فيقال: هو عبل الذراعين ويقال امرأة عبلة: ممتلئة الجسم. القاموس المحيط quot;4\/ 11quot;. 14 غدودن: أي الطويل. 15 قطوطى: المتبختر. القاموس quot;2\/ 381quot;. 16 شجوجى: المفرط في الطول. القاموس المحيط quot;1\/ 195quot;. 17 ذكر ذلك سيبويه في الكتاب quot;2\/ 111-329-345quot;. 18 الخفيفد: الخفيف من الظلمان. 19 يقصد قول أبي صخر الهزلي: كأنهما الآن لم يتغيرا وقد مر للدارين من بعدنا عصر والبيت ذكره صاحب الخزانة quot;3\/ 258quot;. 20 الشاهد فيه قوله quot;م الآنquot; حيث إن أصلها quot;من الآنquot; وحذفت النون لالتقاء الساكنين تخفيفا.(2\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "409",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11352",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و 1: .......... ........... ... ولاك اسقني...... ....2 و3: لم يك الحق........... ... ............ ..........4 كما حذفوهن لذلك في نحو غزا القوم وتعطي ابنك وتصبو المرأة5. وجعلوها أيضا علم الرفع في نحو يقومان ويقومون وتقومين كما جعلوا الواو والألف علما له في نحو أخوك وأبوك والزيدان والزيدون إلى غير ذلك مما يطول ذكره فلما ضارعت النون حروف اللين هذه المضارعة وكانت الهمزة قد قلبت إلى كل واحدة من الألف والياء والواو قلبوها أيضا إلى الحرف الذي ضارعهن6 وهو النون للتصرف والاتساع.  1 البيت ذكره صاحب الخزانة quot;4\/ 367quot; وكذا ذكره صاحب الإنصاف quot;ص684quot; ونسبه صاحب الكتاب quot;1\/ 9quot; إلى النجاشي الحارثي وهو قيس بن عمرو. 2 البيت بتمامه: فلست يأتيه ولا أستطيعه ... ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل والشاهد فيه حذف النون لالتقاء الساكنين في قوله quot;لاكquot; فأصله quot;لكنquot; وحذفت النون تخفيفا. 3 البيت ذكره صاحب الخزانة quot;4\/ 72quot; والنوادر quot;ص296quot; وينسب البيت إلى حسيل بن عرفطة الأسدي. 4 والبيت بتمامه: لم يك الحق سوى أن هاجه ... رسم دار قد تعفى بالسرر تعفى: عفا الأثر وتعفى: أي زال وامحى. السرر: اسم موضع قريب من مكة. والشاهد فيه quot;يكquot; حيث حذفت النون لالتقاء الساكنين quot;النون والألفquot;. إعراب الشاهد: يك: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة تخفيفا لأنه مضارع صحيح الآخر. 5 تصبوا المرأة: صبا يصبو صبوا: أي مال إلى اللهو وتصبو المرأة أي تحن وتشتاق إلى أيام اللهو والحداثة والصبا. القاموس المحيط quot;4\/ 351quot;. 6 ضارعهن: شابههن ضارع: شابه تضارعا: تشابها.(2\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "410",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11353",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن حذاق1 أصحابنا2 من يذهب إلى أن النون في quot;صنعانيquot; وquot;بهرانيquot; إنما هي بدل من الواو الى تبدل من همزة التأنيث في النسب وأن الأصل صناعوي وبهراوي وأن النون هناك بدل من هذه الواو كما أبدلت الواو من النون في قولك: من واقد3 وإن وقفت وقفت ونحو ذلك. وكيف تصرفت الحال فالنون بدل من الهمزة إنما ذهب من ذهب إلى هذا قال لأنه لم ير النون أبدلت من الهمزة في غير هذا وكان في قولهم إن نون quot;فعلانquot; بدل من همزة فعلاء فيقول: ليس غرضهم هنا البدل الذي هو نحو قولهم فى ذئب: ذيب وفي جؤنة: جونة4 وإنما يريدون أن النون تعاقب في هذا الموضع الهمزة كما تعاقب لام المعرفة التنوين أي لا تجتمع معه فلما إنها بدل منه وكذلك النون والهمزة وهذا مذهب ليس ببعيد أيضا وأما قول العجاج5: كأن رعل الآل منه في الآل ... بين الضحى وبين قيل القيال إذ بدا دهانج ذو أعدال6  1 حذاق: quot;مquot; حاذق وهو الماهر البارع. القاموس المحيط quot;3\/ 219quot;. 2 أصحابنا: ذكر صاحب المصنف quot;1\/ 158quot; أنه أبو علي الفارسي وهو من أشهر نحاة عصره. 3 واقد: من يوقد النار. 4 جونة: سليلة مستديرة مغشان بالجلد ويحفظ العطار فيها الطيب quot;جquot; جون. 5 البيت للعجاج فى ديوانه quot;2\/ 320quot;. 6 الأبيات نسبها صاحب الأمالي إلى الحجاج quot;2\/ 91quot; ونسبها إليه أيضا صاحب اللسان. مادة quot;دهنجquot; ولكن البيت كما جاء به صاحب اللسان هو: كأن رعن الآل منه في الآل ... إذ بدا دهانج ذو أعدال رعن: اسم موضع. اللسان quot;13\/ 183quot; مادة\/ رعن. الآل: الطرف. ويقال ألل الحربة: أي حدد طرفها ورعن الآل: أي ما حواليها ونواحيه. القيال: quot;مquot; قائل. وهو الذي يستريح أو ينام في منتصف النهار. بدا: ظهر. دهائج: سرعة الخطوات مع المقاربة بينها. القاموس المحيط quot;1\/ 189quot;. والشاهد في قوله quot;رعلquot; حيث أبدلت النون لاما. ويدل على ذلك أنها جاءت بروايتين quot;رعن- رعلquot;.(2\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "411",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11354",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول الآخر1: وهم رعن الآل أن يكونا ... بحرا يكب الحوت والسفينا2 فليس أحد الحرفين بدلا من صاحبه وذلك أن الرعن بالنون من الرعن وهو الاضطراب. قال الشاعر3: ورحلوها رحلة فيها رعن4 وعلى هذا قراءة الحسن: لا تقولوا راعنا [البقرة: 104] 5 أي خطأ وخطلا6 من القول فسمي أول السراب رعنا لتموجه7 واضطرابه.  1 ذكر صاحب اللسان في مادة quot;سفنquot; وكذا في quot;2\/ فهارس ص1182quot; أنه العجاج وكذا نسبه إليه ابن السكيت فى الإبدال quot;ص83quot;. 2 الشاهد فيه أن كلمة quot;رعنquot; لم يحدث فيها إبدال فلم تبدل النون لاما. إعراب اشاهد: رعن: خبر مرفوع. 3 اختلف في نسبة البيت إلى شاعر محدد فقال البعض: إنه خطام المجاشعي وهو خطام بن رباح بن عياض بن يربوع المجاشعي. اللسان quot;3\/ فهارس ص2056quot;. وقال الآخر: إنه الأغلب العجلي. 4 البيت ذكره صاحب اللسان ونسبه إلى الأغلب العجلي وهو بيت من أرجوزة تبدأ بقوله: إنا على التشواق منا والحزن مما نمد للمطي المستفن .......... .............. ورحلوها رحلة فيها رعن حتي أنخناها إلى من ومن وذلك في مادة quot;ر ع نquot; وكذا quot;13\/ 182quot;. 5 راعنا: قول كانت تقوله اليهود استهزاء فزجر الله -عز وجل- المؤمنين أن يقولوه. والشاهد في قوله عز وجل quot;راعناquot;. 6 الخطل: المنطق الفاسد المضطرب وقد quot;خطلquot; في كلامه من باب طرب وأخطل: أي أفحش. القاموس المحيط quot;3\/ 368quot;. 7 لتموجه: أي لاضطرابه ماج يموج يتموج من باب قال اضطربت quot;أمواجهquot; والناس يموجون. القاموس المحيط quot;1\/ 208quot;.(2\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "412",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11355",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما رعل باللام فمن الرعلة والرعيل وهي القطعة من الخيل1 وذلك أن الخيل توصف بالحركة والسرعة2. وأما قول الآخر3: حتى يقول الجاهل المستنطق ... لعن هذا معه معلق4 أي عليقة فإن النون فيه بدل من لام لعل. ومثله قول أبي النجم5: أغد لعنا في الرهان نرسله6 أي: لعلنا. فأما ما قرأته7 على أبي علي للطرماح8: كطوف متلي حجة بين غبغب ... وقرة مسود من النسك قاتن9  1 الخيل: الفرسان ومنه قوله تعالى: وأجلب عليهم بخيلك ورجلك أي بفرسانك ورجالتك والخيل أيضا الخيول لقوله تعالى: والخيل والبغال والحمير.. . 2 السرعة: ضد البطء. 3 البيت لم نعثر على قائله. 4 الشاهد فيه قوله quot;لعنquot; أبدل اللام نونا ويقصد quot;لعلquot;. إعراب الشاهد: لعل: حرف ناسخ مبني لا محل له من الإعراب ينصب المبتدأ ويرفع الخبر. 5 البيت نسبه صاحب العقد الفريد quot;1\/ 172quot; وكذا ابن السكيت في الإبدال quot;ص111quot; إلى أبي النجم العجلي. 6 الشاهد فيه قوله quot;لعناquot; حيث أبدل اللام نونا. 7 أي لابن السكيت في الإبدال quot;ص83quot;. 8 جاء ذلك في ديوان الطرماح بن حكيم quot;ص501quot;. 9 غبغب: اسم صنم. القاموس quot;1\/ 109quot;. قرة: اسم صنم. متلى: أي الذي يتلو حجته بحجته تالية لها فيتلو الحجة تلو الحجة. بين غبغب وقرة: أي بين الصنمين -غبغب وقرة. النسك: quot;مquot; النسيكة أي الذبيحة. والشاهد فيه إبدال الميم نونا في قلوله quot;قاتنquot; حيث أراد قاتم أي quot;مسود..... قائمquot;.(2\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "413",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11356",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فذهب أبو عمرو الشيباني إلى أنه أراد قاتم أي: أسود فأبدل الميم على مذهبه نونا وقد يمكن غير ما قال وذك أنه يجوز أن يكون أراد بقوله قاتن: فاعل من قول الشموخ1: وقد عرقت مغابنها وجادت ... برتها قرى جحن قتين2 والقتين: الحقير الضئيل فكذلك يكون بيت الطرماح أي: مسود من النسك حقير الجسم زهيده للضر والجهد فإذا كان كذلك لم يكن بدلا. وأما زيادة النون فعلى ضربين: أحدهما زيادة صيغت في نفس المثال المزيد فيه. والآخر زيادة لحقت على غير معنى اللزوم. الأول منهما: قد زيدت النون أولا في نحو نقوم ونضرب وانفعل وبابه وفي نحو نفرجة يقال: رجل نفرجة القلب إذا كان غير ذي جلادة ولا حزم وحدثنا أبو علي عن أبي إسحاق قال: يقال: رجل أفرج وفرج وهو الذي لا يكتم سرا وهو أيضا الذي يكشف عن فرجة فقوله: quot;الذي لا يكتم سراquot; هو في معنى نفرجة ومثاله quot;نفعلة قال الراجز: نفرجة القلب قليل النيل ... يلقى عليه النيدلان بالليل3 النيدلان: الذي يقال له الكابوس.  1 هو الشماخ بن ضرار معقل وكنيته أبو سعيد والبيت في ديوانه quot;ص353quot; ونسبه إليه صاحب اللسان في مادة quot;ق ت نquot;. quot;13\/ 30quot; ولكن بقوله quot;حجنquot; بدل quot;جحنquot;. عرقت: أي رشح جلدها ويقال عرق العظم إذا أكل ما عليه من لحم. القاموس quot;3\/ 262quot;. مغابنها: quot;مquot; مغبن: الإبط وبواطن الأفخاذ عند الحوالب. القاموس المحيط quot;4\/ 253quot;. جادت: جاد أي صار جيدا وجاد: سخا وبذل. القاموس المحيط quot;1\/ 285quot;. درتها: أدرت أي كثر لبنها. القاموس المحيط quot;2\/ 28quot;. جحن: جحن جحنا وجحانة أي: ساء غذاؤه وبطؤ نموه والجحن: النبت المعطش الضعيف. 2 هو حريث بن زيد الخيل. 3 ذكره صاحب اللسان مادة quot;فرجquot;: quot;2\/ 343quot; ولم ينسبه والبيت كما ذكره هو: تفرجة القلب قليل النيل ... يلقى عليه النيدلان بالليل وقد نسبه في شرح الملكي quot;ص148quot;وكذا في المصنف quot;1\/ 106quot; إلى حريث بن زيد الخيل.(2\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "414",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11357",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن قراءة مني عليه قال: حدثني أبو الحسين أحمد بن سليمان المعبدي قال حدثني عبد الله بن محمد بن شجاع الكاتب ابن أخت أبي الوزير قال: قرأته على أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب عن محمد بن زياد الأعرابي قال: النون في نفاطير1 ونباذير ونخاريب2 زائدة أصله فطره إذا قطعه وبذره إذا فرقه. والنخاريب أصله من الخراب. وأما النبراس فيجوز أن يكون quot;نفعالاquot; من البرس وهو القطن لأن النبراس المصباح وفتيله من القطن. وزيدت النون ثانية في نحو قنعاس3 وقنفخر4 وثالثة في نحو جحنفل5 وعبنبل6 ورابعة في نحو رعشن7 وضيفن8 في قول غير أبي زيد وخلفنة9 وعرضنة10 وخامسة في نحو سكران غضبان وسادسة في نحو زعفران وعقربان11 وحدرجان وجلجلان12 سابعة في نحو عرنقصان13 وعبيثران14 وعبوثران وقرعبلانة15 وقيل فى قول الشاعر16: لانفخرن فإن الله أنزلكم ... يا خزر تغلب دار الذل والعار17  1 نفاطير: الكلاء المتفرق الواحدة نفطورة. القاموس المحيط quot;2\/ 147quot;. 2 نخاريب: ثقوب ونخرب الشيء أي ثقبه وجعل به ثقب quot;مquot; نخروب. القاموس quot;1\/ 131quot;. 3 قناعس: الضخم العظيم. القاموس quot;2\/ 243quot;. 4 قنفخر: الفائق في نوعه. 5 جحنفل: الذي عظمت جحفلته والجحفلة للحافر كالشفة للإنسان. القاموس quot;3\/ 346quot;. 6 عبنبل: الضخم الشديد. القاموس quot;4\/ 11quot;. 7 رعشن: المرتعش. القاموس quot;2\/ 275quot;. 8 ضيفن: من يجيء مع الضيف متطفلا. القاموس quot;3\/ 166quot;. 9 خلفنة: رجل خلفنة: في أخلاقه خلاف. القاموس quot;3\/ 138quot;. 10 عرضنه: الاعتراض في السير من النشاط القاموس المحيط quot;2\/ 335quot;. 11 عقربان: دخال الأذن. القاموس المحيط quot;1\/ 107quot;. 12 جلجلان: ثمرة الكزبرة وقيل حب السمسم. القاموس المحيط quot;2\/ 350quot;. 13 عرنقصان: نبات. القاموس quot;2\/ 308quot;. 14 عبيثران: نبات ذو رائحة. 15 قرعبلانه: دويبة. 16 ذكره صاحب التاج ولم ينسبه quot;3\/ 174quot; وكذا صاحب الممتع quot;ص270quot; ولم ينسبه. 17 الشاهد فيه قوله quot;يا خزر تغلبquot; أي يا خنزير ذلك أن كل خنزير من صفاته أن يكون أخزر أي تكون عينه ضيقة صغيرة ولهذا كل خنزير يطلق عليه أخزر.(2\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "415",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11358",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنه أراد بالخزر الخنازير لأن كل خنزير عندهم أخرز1. وأنكر ذلك أحمد بن يحيى فقال: خزر: جماعة خنزير على حذف الزوائد. ظن الظنون زائدة وإنما هي ههنا أصل. الثاني من القسمة وهو زيادة النون غير مصوغة في الكلمة: زيدت علما للجمع والضمير في نحو قولك: الهندات قمن وقعدن ويقمن ويقعدن. وعلامة للجمع مجردة من الضمير نحو: قعدن الهندات ويقعدن أخواتك في من قال ذلك2. ومن أبيات الكتاب3: ولكن ديافي أبوه وأمه ... بحوران يعصران السليط أقاربه4 فهذه النون في يعصرن علامة للجمع مجردة من الضمير لأنه لا ضمير في الفعل لارتفاع الظاهر به. وتزادا للتوكيد في الأفعال خفيفة وثقيلة في نحو quot;لتقومنquot; وquot;لتقعدنquot; و لتركبن طبقا عن طبق [الانشقاق: 17] 5 و لنسفعا بالناصية [العلق: 15] 6.  1 أخزر: أي ضيق العين صغيرها. القاموس المحيط quot;2\/ 19quot;. 2 قال البصريون ذلك عن طيئ وأكد ذلك صاحب أوضح المسالك quot;2\/ 98quot;. 3 نسب صاحب الكتاب البيت للفرزدق quot;1\/ 236quot; ونسبه إليه أيضا صاحب الخزانة quot;2\/ 386quot;. 4 يهجو الفرزدق فى هذا البيت من قصيدته عمرو بن عفراء الضبي ويعيره بأنه من قرية دياف quot;إحدى قرى الشامquot; وأن أباه وأمه يقطنان حوران -إحدى قرى الشام أيضا- حيث يعصران السليط أي الزيت أي أنه يعيره بنسبه وعمل أهله. والشاهد فيه قوله quot;يعصرنquot; حيث جاءت مجردة من ضمير الرفع quot;الواوquot;. 5 لتركبن طبقا عن طبق : أي حالا بعد حال وأمرا بعد أمر. لتركبن: أي لتلاقن والجملة جواب القسم. انظر\/ مختصر تفسير الطبري quot;ص589quot; quot;ص525quot;. والشاهد فيها زيادة النون للتوكيد في قوله تعالى quot;لتركبنquot; وهي تزاد غالبا في الأفعال للتوكيد سواء خفيفة كانت أو ثقيلة. 6 لنسفعا بالناصية : لنسفعا: لنسودن وجهه. بالناصية: لنأخذن بناصيته quot;مقدم شعر الرأسquot; إلى النار. والشاهد فيها: زيادة النون مع الفعل للتوكيد في قوله تعالى: quot;لنسفعاquot;.(2\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "416",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11359",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشبه بعض العرب اسم الفاعل بالفعل فألحقه النون توكيدا قال: أريت إن جئت به أملودا ... مرجلا ويلبس البرودا أقائلن أحضروا الشهودا1 يريد: أقائلون فأجراه مجرى أتقولون. وقال الآخر2: يا ليت شعري عنكم حنيفا ... أشاهرن بعدنا السيوفا3 وتلحق علما للرفع في خمسة أفعال وهي: تقومان ويقومان وتقومون ويقومون وتقومين ونحوه ولا تحذف هذه النون إلا لجزم أو نصب ولا تثبت إلا للرفع فأما ما أنشده أبو الحسن من قول الشاعر4: لولا فوارس من نعم وأسرتهم ... يوم الصليفاء لم يوفون بالجار5  1 الأبيات ذكرها صاحب اللسان في مادة quot;رأىquot; quot;14\/ 293quot; دون أن ينسبها وصاحب الخصائص ذكرها ولم ينسبها بينما نسبها صاحب العيني إلى رؤبة. والشاهد فيها معاملة الأسماء كالأفعال في دخول نون التوكيد عليها وقلنا ربما كانت الأسماء المشتقة مثل قوله quot;أقائلنquot; فى هذه الأبيات حيث إن المشتقات تعمل عمل الأفعال فجاز أن تعامل مثلها في دخول نون التوكيد عليها. 2 جاء في العيني أنه رؤبة وذكره صاحب اللسان في مادة quot;شهرquot; quot;4\/ 433quot; دون أن ينسبه بينما نسبه صاحب الجهرة والخزانة إلى رؤبة. 3 والشاهد فيه قوله quot;أشاهرنquot; حيث أضاف إلى اسم الفاعل نون التوكيد فعامل الاسم معاملة الفعل في دخوله نون التوكيد. 4 البيت لم نعثر على قائله وذكره صاحب quot;شرح المفصلquot; وصاحب الخزانة quot;3\/ 626quot;. وذكره صاحب اللسان في مادة quot;صلفquot; ولم ينسبه. 5 فوارس: quot;مquot; الفارس الماهر في ركوب الخيل وتجمع على فوارس وفرسان والفرسان في الجيش هم المحاربون على ظهور الخيل. يوم الصليفاء: الصليفاء اسم موضع ويوم الصليفاء هو يوم قامت فيه معركة في هذا الموضع بين هوازن وفزارة وعبس حيث انتصرت هوازن عليهما في هذا اليوم. الجار: اسم فاعل بمعنى مستجير ويعتقد أن نعم يقصد بها quot;ذهلquot; إلا أن فيها تحريف. والشاهد فيه قول الشاعر quot;لم يوفونquot; حيث إنه عامل quot;لمquot; معاملة quot;لاquot; النافية التي لا تجزم. إعراب الشاهد: يوفون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون.(2\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "417",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11360",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فشاذ وإنما جاز على تشبيه quot;لمquot; بـ quot;لاquot; كما قال الآخر1: أن تهبطين بلاد قو ... م يرتعون من الطلاح2 فهذا على تشبيه quot;أنquot; بـ quot;ماquot; التي في معنى المصدر في قول الكوفيين3 فأما على قولنا نحن فإنه أراد quot;أنquot; الثقيلة وخففها ضرورة وتقديره: أنك تهبطين فاعرفه. وتلحق التثنية والجمع الذي على حد التثنية عوضا مما منع الاسم من الحركة والتنوين وذلك نحو الزيدان والعمران والزيدون والعمرون. واعلم أن للنون في التثنية والجمع الذي على حد التثنية ثلاث أحوال: حالا تكون فيها عوضا من الحركة والتنوين جميعا وحالا تكون فيها عوضا من الحركة وحدها وحالا تكون فيها عوضا من التنوين وحده. أما كونها عوضا من الحركة والتنوين ففي كل موضع لا يكون الاسم المتمكن فيه مضافا ولا معرفا بلام المعرفة وذلك نحو رجلان وفرسان وغلامان وجاريتان ألا ترى أنك إذا أفردت الواحد على هذا الحد وجدت فيه الحركة والتنوين جميعا وذلك قولك: رجل وغلام وجارية وفرس فالنون في رجلان إنما هي هنا عوض مما يجب في ألف quot;رجلانquot; التي هي حرف الإعراب بمنزلة لام رجل فكما أن لام quot;رجلquot; وسين quot;فرسquot; ونحوهما مما ليس مضافا ولا معرفا باللام يلزم أن تتبعها الحركة والتنوين فكذلك كان يجب في حر التثنية. وأما الموضع الذي تكون فيه نون التثنية عوضا من الحركة وحده فمع لام المعرفة وذلك نحو الرجلان والفرسان والزيدان والعمران ألا ترى أنها تثبت مع لام المعرفة كما تثبت معها الحركة نحو الغلام والرجل.  1 يقصد به القاضي القاسم بن معن قاضي الكوفة حيث نسب صاحب العيني البيت إليه. 2 ذكر صاحب اللسان البيت في مادة quot;ص ل فquot; quot;9\/ 189quot; ولم ينسبه. الشاهد فيها اتصال أن المخففة من الثقيلة كما زعم الكوفيون في قوله quot;أن تهبطينquot; ويرى البصريون أنها quot;أنquot; الناصبة ولكن أهمل عملها وعملت عمل ما المصدرية. 3 ذكر ذلك ابن هشام في quot;مغنى اللبيبquot;: quot;ص46quot; وأكد على رأيهم ذلك صاحب الخزانة quot;3\/ 559quot; وكذا العيني quot;4\/ 381quot;.(2\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "418",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11361",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك النداء في قولك: يا رجلان ويا غلامان ألا ترى أن الواحد من نحو هذا لا تنوين فيه وإنما هو يا غلام ويا رجل فالنون فيهما بدل من الحركة وحدها. فإن قلت: فإن واحد الزيدان والعمران زيد وعمرو وهما كما ترى منونان فهلا زعمت أن النون في الزيدان والعمران بدل من الحركة والتنوين جميعا لوجودك إياهما في واحدهما وهو زيد وعمرو كما زعمت أنهما في رجلان وفرسان بدل من الحركة والتنوين في واحدهما وذلك قولك رجل وفرس فالجواب: أن قولك quot;الزيدانquot; كقولك quot;الرجلانquot; لأن اللام عرفت زيدين كما عرفت رجلين والنون في quot;زيدانquot; عوض من الحركة والتنوين جميعا وهي في quot;الزيدانquot; عوض من الحركة والتنوين جميعا وهي في الرجلان عوض من الحركة وحدها. واعلم أن قولك: quot;جاءني الزيدانquot; ليس تثنية زيد هذا المعروف العلم وذلك أن المعرفة لا تصح تثنيتها من قبل أن حد المعرفة أنها ما خص الواجد من جنسه ولم يشع في أمته فإذا شورك في اسمه فقد خرج عن أن يكون علما معروفا وصار مشتركا فيه شائعا وإذا كان الأمر كذلك فلا تصح التثنية إذن إلا في النكرات دون المعارف. وإذا صح ما ذكرناه فمعلوم أنك لم تثن زيدا حتى سلبته تعريفه وأشعته في أمته فجعلته من جماعة كل واحد منهم زيد فجرى لذلك مجرى رجل وفرس في أن كل واحد منهما شائع لا يخص واحدا بعينه ولا تجد له في بعض المسمين به مزية ليست في غيره من المسمين به وإذا جرى زيد بعد سلبه تعريفه مجرى رجل وفرس لم يستنكر فيه أن يجوز دخول لام المعرفة عليه في التقدير وإن لم يخرج إلى اللفظ فكأنه صار بعد نزع التعريف عنه يجوز أن تقول: الزيد والعمرو. وقد جاء شيء من ذلك في الشعر. قال ابن ميادة1:  1 البيت نسبه صاحب الخزانة quot;1\/ 327quot; إلى ابن ميادة وكذا مغني اللبيب quot;1\/ 305quot;.(2\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "419",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11362",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجدنا الوليد بن اليزيد مباركا ... شديدا بأعباء الخلافة كاهله1 يريد quot;يزيدquot;. وبذلك على أن الاسم لا يثنى إلا بعد أن يخلع عنه ما كان فيه من التعريف جواز دخول اللام عليه بعد التثنية في قولك: quot;الزيدان والعمرانquot; ولو كان التعريف الذي كانا يدلان عليه ويفيدانه مفردين باقيا فيهما لما جاز دخول اللام عليهما بعد التثنية كما لا يجوز دخولها عليهما قبل التثنية في وجوه الاستعمال في غالب الأمر. ومما يوكد علمك بجواز خلع التعريف عن الاسم قول الشاعر2: علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم ... بأبيض من ماء الحديد يمان3 فإضافته الاسم تدل على أنه خلع عنه ما كان فيه من تعرفه وكساه التعريف بإضافته إياه إلى الضمير فجرى في تعرفه مجرى أخيك وصاحبك وليس بمنزلة زيد إذا أردت العلم فعلى هذا لو سألت عن زيد عمرو في قول من قال: رأيت زيد عمرو ومررت بزيد عمرو لما جازت الحكاية ولكان الاستفهام بالرفع لا غير: من زيد عمرو ولا يجوز: من زيد عمرو ولا: من زيد عمرو على الحكاية كما أنك لو قال: quot;مررت بصاحب جعفرquot; لرفعت البتة فقلت: من صاحب جعفر لأن صاحب جعفر ليس علما كزيد وعمرو فتجوز لك الحكاية وكذلك أيضا quot;زيد عمروquot;  1 والبيت يمدح فيه ابن ميادة الوليد بن اليزيد بأن كاهله يحمل فوقه أعباء الخلافة التي تثقله ولكنها ثقل مبارك يسعد الوليد بن اليزيد. أعباء: quot;مquot; عبء وهو الحمل الثقيل من أي شيء كان. القاموس المحيط quot;1\/ 22quot;. كاهله: من الإنسان: ما بين كتفيه أو موصل العنق في الصلب. القاموس quot;4\/ 47quot;. 2 قيل هو رجل من طيئ. 3 البيت ذكره صاحب الخزانة quot;1\/ 327quot; ولم ينسبه وكذا في شرح المفصل quot;1\/ 44quot; ولم ينسبه. يوم النقا: هو يوم موقعة والنقا: الكثيب من الرمل quot;جquot; أنقاء. القاموس quot;4\/ 397quot;. أبيض: من أسماء السيف. القاموس المحيط quot;2\/ 325quot;. يمان: ينسب في صناعته إلى بلاد اليمن. والشاهد في البيت أنه عرف العلم بالإضافة فخلع عنه quot;الquot;. إعراب الشاهد: زيدكم: زيد مضاف إليه مجرور بالإضافة وهو مضاف وquot;كمquot; ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.(2\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "420",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11363",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإضافته إلى عمرو تدل على أنه قد سلب تعريفه وعرف من جهة الإضافة لاستغنائه بما فيه من تعريف العلمية. ويزيد ذلك وضوحا لك أن ما كان من الأسماء لا يمكن تنكيره وخلع تعريفه عنه فإضافته غير جائزة البتة لأنه إذا كان لا يضاف الاسم إلا وهو نكرة فما لا يمكن تنكيره فهو من الإضافة أبعد إذ كانت حال الإضافة إنما هي في المرتبة بعد التنكير لا بد من ذلك وتلك الأسماء الأسماء المضمرة والأسماء المشار بها فلأجل ما ذكرنا لم توجد الإضافة في شيء منها لاستغنائها بتعرفها عن أن تكسى تعريفا آخر ألا ترى أنك لا تجد في الكلام ضربت هؤلاء زيد كما تقول ضربت أصحاب زيد لأن quot;هؤلاءquot; لا يكون إلا معرفة ولا تقول أيضا جائني هو بكر على أن تضيف quot;هوquot; إلى quot;بكرquot; كما تقول جاءني غلام بكر. ويزيد عندك في وضوح هذا أن العرب إذا لقبت الاسم العلم أضافته إلى لقبه بعد أن تسلبه ما كان فيه من التعريف وتبزه إياه وتنقله إلى اللقب لتعرف به الاسم الملقب به وهو الذي كان علما قبل السلب وذلك قولهم quot;قيس قفةquot; وquot;سعيد كرزquot; وإنما أصل هذين الاسمين قيس وسعيد ثم لقب quot;قيسquot; بقفة وquot;سعيدquot; بكرز فسلبوهما تعريفهما وأن يكونا بعد الإضافة معرفتين كما كانا قبلها معرفتين وإن اختلفت جهتا التعريف فكان الأول تعريفا علميا والآخر تعريفا إضافيا. وقريب من هذا قولهم مررت برجل حسن الوجه واختيارهم أن يكون الوجه معرفا وإن كان قد يمكن أن تقول: quot;مررت برجل حسن وجهquot; وquot;حسن وجهاquot; وإنما اختاروا هنا تعريف الوجه لأنه منقول من قولهم مررت برجل حسن وجهه هذا أصل الكلام فلما سلبوه تعريف الإضافة عوضوه منه تعريف اللام فقالوا: مررت برجل حسن الوجه. ويدلك على أن quot;كرزاquot; وquot;قفةquot; معرفتان علمان تركهم إجراء quot;قفةquot; ولو كانت نكرة لانصرفت وإذا كان العلم متى سلب تعريفه جرى مجرى النكرات الأجناس فإن أضيف إلى معرفة تعرف بها فمعلوم أنه متى تكلفت إضافته بعد سلبه تعريفه إلى النكرة أنه نكرة وذلك نحو quot;مررت بزيد رجل وعمرو امرأةquot; كما تقول: quot;مررت بجار رجلquot; وquot;دخلت حمام امرأةquot; ويكون في ذلك من الفائدة أنه ليس بزيد من الزيدين فقط لأن كل واحد من أولئك يجوز أن يكون زيد امرأة وزيد رجل فإذا قلت(2\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "421",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11364",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضربت زيد رجل فقد أفدت أنه ليس بزيد امرأة فهذه فائدة هذه الإضافة إن قلت ونزرت كما أن قولك لقيت غلام امرأة قد أفدنا منه أنه لامرأة دون رجل. فإن قلت: فإذا كان الزيدان والعمران إنما تعريفهما عندك كتعريف الرجلين والغلامين بما أوردته من الأدلة في ذلك فهلا جاء عنهم وكثر في كلامهم: مررت بالزيد وضربت البكر كما كثر عنهم مررت بالغلام وضربت الرجل فالجواب: أن زيدا وعمرا ونحوهما من الأعلام إذا انتزع ما فيهما في بعض الأحوال من التعريف فحصلا نكرتين ثم أريد بعد ذلك تعريفهما فأخلق أحوالهما بهما أن يردا إلى ما كانا عليه من العملية الأصلية فيقال: جاءني زيد ومررت بعمرو وليس بالحسن إدخال اللام عليهما لئلا يصيرا في قولك مررت بالعمرو وجاءني الزيد بصورة ما عرف باللام من الأجناس البتة ولم يكن له أصل في العلمية فيرد عند تعريفه إليها وذلك نحو الغلام والجارية والثوب والدار فلهذا استنكروا في كلامهم أن يقولوا الزيد والبكر فاعرفه. على أن أبا العباس قال: إذ قيل: جاءني زيد وزيد وزيد تريد جماعة اسم كل واحد منهم زيد فيقول المجيب: فما بين الزيد الأول والزيد الآخر وهذا الزيد أشرف من ذلك الزيد إلا أنه قليل. فإن قلت: فقد أضافوا هذه الأسماء بعد تنكيرهم إياها كما تضاف الأجناس فقالوا1: ياعمر الخير جزيت الجنة2 وقالوا: فلان من ربيعة الفرس وفلان من تميم جوثة وقال الآخر: يزيد سليم سالم المال والفتى ... فتى الأزد للأموال غير مسالم3  1 قيل هو لرجل أعرابي يوجه الخطاب إلى أمير المؤمنين عمرو بن الخطاب. 2 البيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;أوسquot; ولم ينسبه quot;6\/ 18quot; ولكن بلفظ quot;رزقتquot; بدل quot;جزيتquot; وذكره صاحب الخصائص quot;2\/ 32quot; ولم ينسبه أيضا. الشاهد فيه قوله quot;يا عمر الخيرquot; حيث عومل العلم معاملة الأجناس. 3 نسبه صاحب الخزانة quot;3\/ 50quot; البيت لربيعة الرقي والشاهد في قوله quot;يزيد سليمquot;.(2\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "422",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11365",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكم ... بأبيض من ماء الحديد يمان1 هذا كثير عنهم فهلا استقبحوا في اللفظ الإضافة في هذه الأسماء التي هي في الأمر الشائع أعلام كما استنكروا فيها تعريفها باللام فلم يقولوا الزيد ولا العمرو إلا في الشاذ وضرورة الشعر وما الفرق بين الموضوعين فالجواب: أن بين تعريف اللام وتعريف الإضافة فرقا وذلك أن اللام في هذا الموضع أشنع في اللفظ من الإضافة من قبل أن الإضافة قد تجدها في أنفس الأعلام كثيرا واسعا وذلك نحو عبد الله وعبد الصمد وعبد الواحد وعبد الرحمن وذي النون ذي الرمة وذي الخرق وعلى هذا عامة المنى لأنها أعلام أيضا نحو أبي محمد وأبي القاسم وأبي علي. ويدلك على أنها أعلام قول الفرزدق2: ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها ... حتى أتيت أبا عمرو بن عمار3 فحذف التنوين من عمرو بمنزلة حذفه من جعفر في قولك: حتى أتيت جعفر بن عمار. وعلى هذا قول الآخر4: فلم أجبن ولم أنكل ولكن ... يممت بها أبا صخر بن عمرو5  1 سبق تخريجه. 2 البيت منسوب إليه في الكتاب quot;2\/ 148quot; وشواهد الشافية quot;ص43quot;. 3 يقول الفرزدق في محاولته لكسب ود أبي عمرو بن عمار أنه حاول ذلك كثيرا وعبر عن ذلك بالفعل quot;ما زلتquot; الذي يفيد الاستمرارية وبين quot;أفتح -أغلقquot; تضاد يبرز المعنى ويقويه ويؤكد شرف المحاولة. الشاهد فيه قوله quot;أبا عمروquot; حيث عرف العلم بالإضافة. 4 هو يزيد بن سنان كما أكد ذلك صاحب شرح اختيارات المفضل quot;ص351quot;. 5 قال يزيد بن سنان هذا البيت في قصيدة قالها في مقتل أبي صخر بن عمرو فيقول: إنني لم أجبن وأضعف وإنما يممت تجاه أبي صخر بن عمرو فقتلته. والشاهد فيه حذف التنوين من عمرو.(2\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "423",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11366",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فحذف التنوين من quot;صخرquot; إنما هو بمنزلة حذفه من محمد في قولك يممت بها محمد بن عمرو. وإنما كثرت هذه الإضافة في أنفس الأعلام وفي ما نزع عنه تعريفه ثم عرف بالإضافة إلى المعرفة من قبل أن الإضافة في كثير من كلامهم في تقدير الانفصال والانفكاك ألا ترى أن باب الحسن الوجه والكريم الأب كله منوي فيه الانفصال وإنما تقديره الحسن وجهه والكريم أبوه. وكذلك اسم الفاعل إذا أريد به الحال أو الاستقبال فهو وإن أضيف في اللفظ مفصول في المعنى. وذلك نحو قوله تعالى: هذا عارض ممطرنا [الأحقاف: 24] 1 و هديا بالغ الكعبة [المائدة: 95]  و غير محلي الصيد [المائدة: 1] 2 و ثاني عطفه [الحج: 9] 3 و إنا مرسلو الناقة [القمر: 27] 4 و فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [إبراهيم: 47] 5. وعلى هذا قول جرير6: يا رب غابطنا لو كان يطلبكم ... لاقى مباعدة منكم وحرمانا7 إنما هو: quot;ممطر لناquot; وquot;هديا بالغا الكعبةquot; وquot;ثانيا عطفه8 لناquot; ولولا ذلك لم تدخل quot;ربquot; عليه ولا جرى ممطرنا وصفا على النكرة التي هي عارض ولا نصب: ثاني عطفه على الحال.  1 الشاهد في الآية quot;عارض ممطرناquot;حيث أنه مضاف في اللفظ مفصول في المعنى والتقدير: ممطر لنا. 2 الشاهد quot;محلي الصيدquot; والتقدير: محلا الصيد. 3 الشاهد فيها: quot;عطفهquot; والتقدير: ثانيا عطفه. 4 الشاهد quot;مرسلو الناقةquot; والتقدير: مرسلون الناقة. 5 الشاهد في قوله quot;مخلف وعدهquot; والتقدير مخلفا وعده. 6 البيت لجرير وفي ديوانه quot;ص163quot;. 7 غابطنا: غبط فلانا: أي تمنى مثل ما له من النعمة من غير أن يريد زوالها عنه فهو غابط. حرمانا: حرم فلان الشيء حرمانا: منعه إياه. القاموس المحيط quot;4\/ 94quot;. والشاهد فيه قوله quot;غابطناquot; والتقدير غابط لنا. 8 غابط: الغبطة: ليس بحسد وغبطه بما نال به من باب ضرب.(2\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "424",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11367",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحوه قول الآخر1: يارب مثلك في النساء غريزة ... بيضاء قد متعتها بطلاق2 أي: مثل لك لأن quot;ربquot; لا تباشر المعارف المظهرة وعلى هذا قالوا: ناقة عبر الهواجر3 وفرس قيد الأوابد4 أي: عابرة للهواجر ومقيدة للأوابد4. فلما كثر في كلامهم أن تكون الإضافة لفظية غير معنوية تسامحوا في الأسماء المخلوع عنها تعريف العلم بتعريف الإضافة فقالوا: quot;ضربت زيدكquot; وquot;كلمت عمركquot; ولم يقولوا: quot;جاءني العمروquot; وquot;لا كلمت الزيدquot; إلا في قلة من الكلام لأن اللام لا ينوى فيها الانفصال كما ينوى في الإضافة معنى الانفصال في كثير من الأحوال فلا تجد اللام معرفة للأعلام كما تعرفها الإضافة في نحو عبد الله وبابه وأبي محمد ونحوه فيعلم بهذا أن التعريف باللام ألزم في اللفظ عندهم مما تعرف بالإضافة لما قدما ذكره فلذلك احتملوا أن يقولوا زيدنا ومحمدكم ولم يقولوا البكر ولا العمرو إلا شاذا. فإن قلت: فقد قالوا العباس والحارث والعلاء والفضل وقد نراهم عرفوا العلم باللام كما عرفوه بالإضافة في نحو quot;عبد اللهquot; وquot;أبي بكرquot;! فالجواب: أن العباس والحارث والعلاء والفضل ونحو ذلك من الأوصاف الغالبة والمصادر المقدر فيها جريانها أوصافا إنما تعرفت بالوضع دون اللام وإنما أقرت اللام فيها بعد النقل وكونها علما مراعاة لمذهب الوصف فيها قبل النقل وقد تقدم تفسيرنا ذلك في صدر هذا الكتاب وغيره.  1 هو لأبي محجن الثقفي كما ذكر ذلك صاحب الكتاب quot;1\/ 212quot; وفي المقتضب quot;4\/ 289quot; ولكن لم ينسبه. 2 غريزة: أي غير مجربة بينة الغرارة والغرة: الغفلة. لسان العرب quot;5\/ 12quot; مادة\/ غرر. والشاهد فيه قوله quot;مثلكquot; والتقدير quot;مثل لكquot;. 3 الهواجر: quot;مquot; هاجرة وهي نصف النهار عند اشتداد الحر. القاموس المحيط quot;2\/ 158quot;. عابرة للهواجر: أي عابرة للصحراء الشديدة الحر. 4 الأوابد: الوحوش: وقد أبد الوحش يأبد أبودا ومنه تأبد الموضع إذ توحش وخلا من القطان ومنه قيل للفذ آبدة لتوحشه عن الطباع. القاموس المحيط quot;1\/ 173quot;.(2\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "425",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11368",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما تعريفها في الحقيقة فبالوضع يدل على ذلك قولهم أبو عمرو بن العلاء فطرح التنزين من عمرو إنما هو لأن ابنا مضاف إلى العلم فجرى مجرى قولك أبو عمرو بن بكر ولو كان العلاء معرفا باللام لوجب ثبوت التنوين كما يثبت مع ما تعرف باللام نحو جاءني أبو عمرو بن الغلام فلأجل ما ذكرت لك من شناعة تعريف العلم بعد سلبه تعريفه الأول باللام المستحدثة كرهوا أن يقولوا لقيت العمرو ولكلمت السعد. فإن قيل: فلم كان تحمل اللام في ما ذكرت أقبح من تحمل الإضافة حتى استقبحوا الزيد والبكر ولم يستقبحوا زيدك وبكرك فالجواب: أنهم إنما استكرهوا ذلك مع اللام وكان أقبح عندهم من الإضافة من قبل أن اللام ألزم لما تتصل له من المضاف إليه بالمضاف وذلك أن اللام على حرف واحد ساكن ويدعم فاتصاله لما عرفه أشد من اتصال المضاف إليه بالمضاف ألا ترى أن المضاف إليه اسم كامل نحو غلام زيد لك أن تفضل زيدا فتقول: quot;هذا زيدquot; وquot;كلمت زيداquot; وquot;نظرت إلى زيدquot; واللام لا يمكنك ذلك فيها لقوة اتصالها وقد ذكرنا ذلك قديما من حالها فلشدة امتزاجها بما عرفته لم يكن أن ينوى انفصالها كما ينوى انفصال المضاف إليه. فإن قيل: فإذا كانوا يستكرهون الزيد والعمرو فكيف اجتمعوا كلهم على استحسان الزيدين والعمرين والجعفرين و: شتان ما بين اليزيدين...... ... .........................1  1 البيت نسبه صاحب الأغاني quot;ص6064quot; إلى ربيعة الرقي والبيت من قصيدة يمدح فيها ربيعة يزيد بن حاتم والبيت ذكره صاحب الخزانة quot;3\/ 45quot; والبيت كاملا: لشتان ما بين اليزيدين في الندى ... يزيد سليم والأغر بن حاتم الندى: الجود والسخاء والخير. القاموس المحيط quot;4\/ 394quot;. الأغر: الذي كرمت فعاله واتضضحت quot;جquot; غر. والشاهد فيه قوله quot;اليزيدينquot; حيث جاءت معرفة باللام فكيف استكرهوا quot;الزيدquot; ثم استحسنوا quot;الزيدينquot; وغيرها. إعراب الشاهد: اليزيدين: اسم مجرور وعلامة الجر الياء لأنه مثنى.(2\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "426",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11369",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و: أنا ابن سعد أكرم السعدينا1 فالجواب: أن هذا الذي فعلوه من تحمل اللام في التثنية والجمع يدل على صحة ما كنا قدمناه من أنهم إنما استكرهوا أن يقولوا إذا أرادوا تعريف ما قد نزعت عنه علميته quot;الزيد والبكرquot; لأن له قبل حالة المفضية له إلى التنكير حالا قد كان فيها علما معرفة فردوه لما احتاجوا إلى تعريفه إليها فقالوا جاء زيد كما كانوا يقولون قبل سلبه تعريفه ورده إليه: جاء زيد فأما التثنية في نحو قولك زيدان فلم يكن زيدان قط علما لاثنين مخصوصين كما كان زيد قبل سلبه تعريفه علما لواحد مخصوص فيردا عند إرادة تعريفهما إلى حالهما بعد السلب كما رد زيد إليها لما أريد تعريفه بعد سلبهم إياه منه وإنما زيدان بمنزله رجل وغلام في أنه اسم لاثنين شائع كما أن quot;رجلاquot; وquot;غلاماquot; كل واحد منهما اسم لمعناه شائع في أمته فكما أنك إذا أردت تعريفهما قلت الرجل والغلام فكذلك إذا أردت تعريف زيدين ألحقته اللام فقلت الزيدان والعمران فاعرف ذلك فقد أوضحنا هذا الموضع بنهاية ما يقال في مثله. فأما قولهم للجبلين المتقابلين أبانان فإن أبانين اسم علم لهما بمنزلة زيد وخالد. فإن قلت: فكيف جاز أن يكون بعض التثنية علما وإنما عامتها نكرات ألا ترى أن رجلان وغلامان وابنان وابنتان كل واحد منهما نكرة غير علم فما قصة أبانين حتى صار علما فالجواب أن زيدين ليسا في كل وقت مصطحبين مقترنين بل كل واحد منهما كما يجامع صاحبه فكذلك يفارقه أيضا فلما اصطحبا مرة وافترقا أخرى لم يمكن أن يخصا باسم علم يقيدهما من غيرهما لأنهما شيئان كل واحد منهما بائن من صاحبه.  1 البيت نسبه صاحب الكتاب quot;1\/ 289quot; إلى رؤبة وذكره صاحب المقتضب quot;2\/ 221quot; دون أن ينسبه. والشاهد فيه قوله quot;السعديناquot; حيث عرفها باللام وهذا يؤكد وجهة نظر ابن جني من تحمل اللام في التثنية والجمع.(2\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "427",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11370",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما أبنان فجبلان متقابلان لا يفارق واحد منهما صاحبه فجريا لاتصال بعضهما ببعض مجرى المسمى الواحد نحو بكر وقاسم فكما خص كل واحد من الأعلام باسم يقيده من أمته كذلك خص هذان الجبلان باسم يقيدهما من سائر الجبال لأنهما قد جريا مجرى الجبل الواحد فكما أن ثبيرا وهبوا ويذبل لما كان كل واحد منهما جبلا واحدا أجزاؤه متصل بعضها ببعض خص باسم له لايشارك فيه فكذلك أبانان لما لم يفترق بعضهما من بعض وكانا لذلك كالجبل الواحد خصا باسم علم كما خص يذبل ويرمرم1 وسحام2 كل واحد منها باسم علم. أنشد خلف الأحمر3: لو بأبانين جاء يخطبها ... رمل ما أنف خاطب بدم4 وحال عمايتين -وهما جبلان متناوحان- حال أبانين. أنشدني أبو علي5: لو أن عصم عمايتين ويذبل ... سمعا حديثك أنزلا الأوعالا6  1 يرمرم: جبل. القاموس المحيط quot;4\/ 122quot;. 2 وسحام: اسم موضع. لسان العرب quot;12\/ 282quot; مادة\/ سحم. 3 جاء ذلك في مغني اللبيب quot;5\/ 274quot; وخلف الأحمر أحد الرواة المشهورين في رواية الشعر. 4 البيت نسبه صاحب المفصل إلى المهلهل بن ربيعة quot;1\/ 46quot; وجاء في اللسان في مادة quot;أبنquot; ونسبه أيضا إلى المهلهل. أبانان: جبلان في البادية ويقال هما أبان الأبيض والأسود. رمل: أي رش عليه الرمل. والشاهد فيه معاملة الجبلين كجبل واحد لا تفترق أحدهما عن الآخر في قوله quot;أبانينquot;. 5 وفي روايته لما أنشده أبو علي تأكيد على صدق حجته وصحة مذهبه. 6 البيت لجرير في ديوانه quot;ص50quot;. عمايتين: جبلين. الأوعالا: quot;مquot; وعل: وهو تيس الجبل أي ذكر الأروى وهو جنس من الماعز الجبلية له قرنان قويان منحنيان كسيفين أحدبين. القاموس المحيط quot;4\/ 65quot;. يقول الشاعر: لو أن الجبلين سمعا كلامك لهبطت الوحوش منهما تلبية لك واستئناسا بحديثك. والشاهد فيه قوله quot;عصم عمايتين ويذبلquot; والتقدير: عصم عمايتين وعصم يزبل فحذف المضاف.(2\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "428",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11371",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل ذلك من الجمع عرفات وهي معرفة لأنها اسم لبقاع معلومة غير متفرقة ولا موجود بعضها دون بعض. ويدل على كونها معرفة ما حكاه سيبويه عنهم من قولهم: quot;هذه عرفات مباركا فيهاquot;1 فانتصاب الحال بعدها يدل على كونها معرفة فأما تنوينها وهي معرفة مؤنثة فسنذكره في فصل أحكام التنوين ومواقعه في كلام العرب إن شاء الله تعالى فاعرف ذلك. فهذا كله يدلك على أن تعرف الزيدين من طريق تعرف الرجلين وأن النون فيهما بدل من الحركة وحدها على ما تقدم من القول. وأما الموضع الذي تكون فيه نون التثنية عوضا من التنوين وحده فمع الإضافة وذلك نحو قولك: quot;قام غلاما زيدquot; وquot;مررت بصاحبي عمروquot; ألا تراك حذفتها كما تحذف التنوين للإضافة ولو كانت هنا عوضا من الحركة وحدها لثبتت فقلت: quot;هذان غلامان زيدquot; كما تقول قام غلام زيد فتضم الميم من غلام. فإن قلت: فما أنكرت أن تكون النون مع اللام ثابتة غير محذوفة لأنها لم تخلص عوضا من التنوين وحده فتحذف بل لما كانت عوضا من الحركة والتنوين جميعا ثبتت فالجواب: أنه لو كان الأمر كذلك لوجب أيضا أن تثبت مع الإضافة لأنها لم تخلص عوضا من التنوين وحده وهذا كما تراه محال. فقد صح بما ذكرناه أن نون التثنية تكون في موضع عوضا من الحركة والتنوين جميعا وفي موضع عوضا من الحركة وحدها وفي موضع عوضا من التنوين وحده إلا أن أصل وضعها أن تكون داخلة عوضا مما منع الاسم منها جميعا ولو كانت عوضا من الحركة وحدها لثبتت مع الإضافة ولام المعرفة ولو كانت عوضا من التنوين وحده لحذفت مع الإضافة ولام المعرفة فجعلت في موضع عوضا من الحركة فثبتت كما ثبتت الحركة وفي موضع عوضا من التنوين فحذفت كما يحذف التنوين ليعتدل الأمران فيهما.  1 الكتاب: 2\/ 18.(2\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "429",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11372",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قيل: فهلا عكس الأمر فجعلت النون مع الإضافة عوضا من الحركة فثبتت فقلت: quot;غلامان زيدquot; ومع اللام عوضا من التنوين فحذفت فقلت: quot;قام الرجلاquot; فالجواب: أنهم لو فعلوا ذلك لوجب أن يقولوا قام غلامان زيد فيجمعوا على الاسم زيادتين في آخره فكان يميل بهما لأنهما توالتا فيه من جهة واحدة وإنما الحكمة في الذي فعلوه إذ جعلوها مع اللام عوضا من الحركة فقالوا: قام الرجلان لتتباعد الزيادتان فتكون إحداها في أول الاسم والأخرى في آخره فيسط الاسم حاجزا بينهما وكان ذلك أوفق من أن يقولوا: quot;قام غلامان زيدquot; فتجتمع الزيادتان في موضع واحد. ونظير هذا في ما ذكره أبو علي إعلال العرب الفاء واللام في نحو: quot;ع كلاماquot; وquot;ش ثوباquot; وquot;ف بالعهدquot; ولم يعلوا العين واللام إلا شاذا ولا الفاء والعين البتة كراهية منهم لتوالي إعلالين. ونظير آخر لذلك وهو كراهيتهم أن يقولوا في النداء: quot;يا الرجلquot; وquot;يا الغلامquot; لئلا يجمعوا بين quot;ياquot; وهي للإشارة وبين اللام وهى للتعريف فكرهوا أن يجمعوا بين حرفين متقاربي المعنين ثم قالوا مع هذا: يا عبد الله فجمعوا بين quot;ياquot; والإضافة التي هي للتعريف لأنهما تباعدا فكان أحدهما في أول الاسم والآخر في آخره. فإن قال قائل: فإذا كان الأمر على ما ذكرته فما تقول في قولهم في تثنية أحمر وأصفر وحمراء وصفراء ونحو ذلك مما لا ينصرف معرفة ولا نكرة: أحمران وأصفران وحمراوان وصفراوان والنون هنا بدل من ماذا هي هل هي بدل من الحركة والتنوين جميعا أو بدل من الحركة وحدها أو بدل من التنوين وحده فالجواب: أنها بدل من الحركة والتنوين جميعا. فإن قلت: فإن أحمر وصفراء لا تنوين فيهما! فهو كذلك إلا أنك لما ثنيت الاسم فأبعدته عن شبه الفعل بالتثنية إذ الفعل لا تصح تثنيته زال عنه ترك الصرف لزوال شبه الفعل عنه فقدر فيه في التثنية(2\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "430",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11373",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التنوين فصارت النون في حمراوان وصفراوان وأحمران وأصفران عوضا من الحركة والتنوين جميعا. فأما النون في هذان وتان واللذان واللتان فالقول فيها: إنها ليست عوضا من حركة ولا تنوين ولا من حرف محذوف كما يظن قوم ولا حكم هذان واللذان في أنهما مثنيان حكم الزيدان والعمران وأنا أذكر لك ما تحصل لي عن أبي علي بعد طول البحث معه عن ذلك. اعلم أن أسماء الإشارة نحو هذا وهذه والأسماء المصولة نحو الذي والتي لا تصح تثنية شيء منها من قبل أن التثنية لا تلحق إلا النكرة كما قدمنا فما لا يجوز تنكيره فهو بأن لا تصح تثنيته أجدر وأسماء الإشارة والأسماء الموصولة لا يجوز تتنكر فلا يجوز أن يثنى شيء منها ألا تراها بعد التثنية على حد ما كانت عليه قبل التثنية وذلك نحو قولك: هذان الزيدان قائمين فتنصب قائمين بمعنى الفعل الذي دلت عليه الإشارة والتثنية كما كنت تقول في الواحد: هذا زيد قائما فتجد الحال واحدة قبل التثنية وبعدها. وكذلك قولك: ضربت اللذين قاما إنما يتعرفان بالصلة كما يتعرف بها الواحد في قولك: ضربت الذي قام فالأمر في هذه الأشياء بعد التثنية هو الأمر فيها قبل التثنية. وكذلك يا هنان ويا هنون هذه أسماء مصوغة للتثنية والجمع بمنزلة اللذين والذين وليس كذلك سائر الأسماء المثناة نحو زيد وعمرو. ألا ترى أن تعرف زيد وعمرو إنما هو بالوضع والعلمية فإذا ثنيتهما تنكرا فقلت: رأيت زيدين كريمين وعندنا عمران عاقلان فإذا آثرت التعريف بالإضافة أو باللام وذلك نحو الزيدان والعمران وزيداك وعمراك فقد تعرفا بعد التثنية من غير وجه تعرفهما قبلها ولحقا بالأجناس وفارقا ما كانا عليه من تعريف العلمية والوضع فإذا صح ذلك فينبغي أن تعلم أن هذان وهاتان واللذان واللتان إنما هي أسماء مصوغة للتثنية مخترعة لها وليست بتثنية للواحد على حد زيد وزيدان إلا أنها صيغت على صورة ما هو مثنى على الحقيقة فقيل: هذان واللذان وهذين واللذين لئلا تختلف التثنية وذلك أنهم يحافظون عليها ما لا يحافظون على الجمع ألا ترى أنك تجد في الأسماء المتمكنة ألفاظ الجموع من غير ألفاظ الآحاد وذلك نحو رجل ونفر(2\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "431",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11374",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وامرأة ونسوة وبعير وإبل وواحد وجماعة ولا تجد في التثنية شيئا من هذا إنما هي من لفظ الواحد نحو زيد وزيدان ورجل ورجلان لا يختلف ذلك. وكذلك أيضا كثير من المبنيات على أنها أحق بذلك من المتمكنة وذلك نحو ذا وأولاء وذات وأولات وذو وأولو ولا تجد ذلك في تثنيتها نحو ذا وذان وذو وذوان فهذا يدلك على محافظتهم على التثنية وعنايتهم بها أن تخرج على صورة واحدة لا تختلف وأنهم بها أشد عناية منهم بالجمع فلذلك لما صيغت للتثنية أسماء مخترعة غير مثناة على الحقيقة كانت على ألفاظ المثناة تثنية حقيقة وذلك نحو ذان وتان واللذان واللتان. ويدلك على أن ما كان من الأسماء لا يمكن تنكيره فإن تثنيته غير جائزة وأنهم إنما يصوغون له في التثنية اسما مخترعا ليس على حد زيد وزيدان قولهم أنت وأنتما وهو وهي وهما وضربتك وضربتكما فكما لايشك في أن أنتما ليس بتثنية أنت إذ لو كان تثنية أنت لوجب أن تقول في أنت: أنتان وفى هو: هوان وفى هي: هيان فكذلك لا ينبغي أن يشك في أن هذا ليس تثنية هذا وإنما هو اسم صيغ ليدل على التثنية كما صيغ أنتما وهما ليدل على التثنية وهو غير مثنى على حد زيد وزيدان ألا ترى أن أسماء الإشارة والأسماء الموصولة جارية مجرى الأسماء المضمرة في أن كل واحد منهما لا يجوز تنكيره ولا خلع تعريفه عنه. فإن قلت: فإذا كان هذا والذي ونحوهما كالأسماء المضمرة من حيث أريت فما بالهم صاغوا لتثنية ذا والذي اسمين على صورة التثنية فقالوا ذان واللذان ولم يقولوا في أنت: أنتان ولا في هو: هوان ولا في هي: هيان كما قالوا ذان واللذان فالجواب: أنهم إنما صاغوا لذا وللذي في التثنية اسمين على صورة الأسماء المثناة فقالوا ذان واللذان كما قالوا رجلان وغلامان ولم يقولوا في أنت: أنتان ولا في هو: هوان من قبل أن أسماء الإشارة والأسماء الموصولة أشبه بالأسماء المتمكنة من الأسماء المضمرة. قال أبو علي: ألا تراهم يصفون أسماء الإشارة ويصفون بها فيقولون: مررت بهذا الرجل ومررت بزيد ذا وكذلك يقولون: مررت بالذي قام أخوه الطويل ولقيت زيدا الذي قام أخوه الكريم فلما قربت الأسماء المشار بها والأسماء(2\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "432",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11375",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموصولة من الأسماء المتمكنة صيغت لها أسماء التثنية على نحو تثنية الأسماء المتمكنة ولما كانت الأسماء المضمرة لا تقرب من الأسماء المتمكنة لأنها لا توصف ولا يوصف بها لم يصغ لا أسماء على نحو الأسماء المتمكنة. فأما قولهم مررت بك أنت ومررت به هو فأنت وهو ليسا وصفا يستفاد بهما البيان والإيضاح إنما الغرض فيمها التوكيد والتحقيق فلما كانت كذلك بعدت من المتمكنة فخالفوا بينها وبين ما قارب المتمكنة بأن صاغوا لها أسماء للتثنية على غير صورة الأسماء المثناة المتمكنة فقالوا: أنت وأنتما وهو وهما ولم يقولوا أنتان ولا هوان كما قالوا ذان واللذان لما ذكرت لك. ويزيد عندك في وضوح ذلك أنهم قد حقروا الأسماء المشار بها والأسماء الموصولة كما حقروا المتمكنة فقالوا: ذيا وتيا واللذيا واللتيا ولم يجئ شيء من التحقير في الأسماء المضمرة فدل ذلك على بعدها من الأسماء المتمكنة. قال أبو علي: ولذلك قالوا: ذا وأصله ذي فأبدلوا ياءه ألفا وإن كانت ساكنة ولم يقولوا ذي لئلا يشبه كي وأي فأبدلوا ياءه ألفا ليلحق بباب متى وإذا ويخرج عن شبه الجرف بعض الخروج فهذا أيضا يؤكد ما تقدم. فأما الدليل على أن عين quot;ذاquot; ياء وأنها ساكنة فقد ذكرته في كتابي في شرح تصريف أبي عثمان رحمه الله. ويؤنسك بأن لفظ التثنية قد لا يكون تثنية لواحد قولهم: عقلته بثنايين وقول عنترة1: أحولي تنفض استك مذرويها ... لتقتلني فها أنا ذا عمارا2 فصحة الواو والياء إنما هي لأنهم لم يفردوا لهما واحدا. ونظير هذا من الجمع مقتوين في أحد قولي سيبويه3 لأن صحة واوه تدل على أنه ليس له واحد.  1 البيت جاء في ديوانهquot;ص234quot;. 2 البيت لعنترة بن شداد يفتخر فيه بنفسه ويجاهر خصمه عمارة بن زياد الذي أراد أن يخطب عبلة بأنه مستعد للقائه لا يهابه فلينفض جانبي استه وليقم وليستعد لحربه وقتله إن أراد أو استطاع. والشاهد في قوله quot;مذرويهاquot; وتدل على أن لفظ التثنية قد لا يكون تثنية لواحد. 3 الكتاب: 2\/ 103.(2\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "433",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11376",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذهب الفراء إلى أن نون التثنية إنما دخلت فرقا بين رفع الاثنين ونصب الواحد. ومعنى ذلك أنك إذا قلت quot;عندي رجلانquot; فلولا النون لالتبس بقولك: ضربت رجلا فإذا جاءت النون أعلمتك أن الكلمة مثناة وأنها ليست واحد منصوبا. وهذا القول عندنا على نهاية الخطل1 والضعف والفساد وله وجوه كثيرة تفسده وتشهد ببطلانه منها: أنك لو قلت على قوله ومذهبه: قام الرجلان بلا نون لم يلتبس هذا بالواحد المنصوب وذلك أنك لا تقول ضربت الرجلا بالألف إنما تقول: ضربت الرجل بغير ألف فلو كان الأمر على ما ذكره لقلت قام الرجلا فأتيت بالألف علما للتثنية ولم تخف لبسا على ما قدمناه. فإن قال قائل: إن من العرب من يقف على ما فيه لام المعرفة في موضع النصب بالألف فيقول ضربت الرجلا فدخلت النون فرقا بين رفع الاثنين ونصب الواحد على هذه اللغة. فالجواب: أن هذه لغة من الشذوذ والقلة على حال لا ينبغي أن يجتمع جميع العرب على مراعاتها وتخوف اللبس فيها وإنما يقولها قوم هم من القلة بحيث لا يعتدون خلافا فضلا عن أن تجتمع العرب كلها قاطبة على تخوف الإشكال في لغتهم فأما قوله عز اسمه: وتظنون بالله الظنونا [الأحزاب: 10] 2 و فأضلونا السبيلا [الأحزاب: 67] 3 فإنما ذلك على إشباع الفتحة للوقف على رءوس الآي كما قرأت القراء: quot;والليل إذا يسرquot; [الفجر: 4] 4 و ذلك  1 الخطل: خطل خطلا: أي حاد عن الصواب وأخطأ وأفحش والخطل أي الكلام الفاسد. 2 الشاهد فيها كلمة quot;الظنوناquot; حيث تقرأ بألف عوضا عن نون التنوين المحذوفة للوقف عليها. إعراب الشاهد: الظنونا: مفعول به منصوب بالمفعولية. 3 هي قراءة ابن كثير والكسائي وغيره عن عاصم بالألف إذا وقفوا وتركها في الوصل وقرأ هبيرة عن حفص بالألف في وصل أو قطع. السبعة في القراءات quot;ص520quot;. والشاهد فيها quot;السبيلاquot; حيث أبدلت نون التنوين ألفا للوقف عليها. 4 قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي quot;يسرquot; بغير ياء في وصل ولا وقف وقرأ ابن كثير بالياء في وصل أو قطع وقرأ نافع بياء في الوصل وبغير ياء في الوقف وقرأ أبو عمرو quot;يسرquot; جزما إذا وصل وإذا وقف وروي غير ذلك عنه. السبعة quot;ص683-684quot;.(2\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "434",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11377",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما كنا نبغ [الكهف: 64] 1 فحذف الياء في هذا ونحوه في الوقف إنما هو لرءوس الآي وتشبيههم إياها بالقوافي في نحو قول زهير2: ولأنت تفري ما خلقت وبعـ ... ـض القوم بخلق ثم لا يفر3 يريد: يفري. وكذلك أيضا من قرأ: السبيلا و: الظنونا إنما هو مشبه بوقوفهم على القوافي في نحو قول جرير4: أقلي اللوم عاذل والعتابا ... وقولي إن أصبت: لقد أصابا5 ونحو قول لقيط6: يا دار عمرة من محتلها الجرعا ... هاجت لي اللهم والأحزان والوجعا7  1 الشاهد فيه حذف الياء. 2 هو زهير بن أبي سلمى والبيت في ديوانه quot;ص94quot;. 3 تفري: فري الشيء وانفرى: أى انشق وانقطع. قوله quot;لا يفرquot; أسلوب إنشاء صورة نفي غرضه التأكيد. الشاهد فيه قوله quot;لا يفرquot; حيث حذفت ياؤها ويقصد لا يفري. إعراب الشاهد: يفر: فعل مضارع مرفوع بضم مقدر على الياء المحذوفة. 4 البيت لجرير بن عطية بن الخطفي أحد الشعراء المجيدين. أقلي: اتركي ذلك أن العرب تستعمل القلة في معنى المنع والنفي بته. عاذل: أصله عاذلة وحذفت التاء للترخيم. العتاب: التقريع على فعل شيء أو تركه ويقول جرير: اتركي أيتها العاذلة اللوم والتعنيف فإني لن أستمع لما تطلبين من الكف عما آتي من الأمور والفعل لما أذر منها وخير لك أن تعترفي بصواب ما أفعل. والشاهد في قوله quot;أصاباquot; حيث وقف عليها بألف الإطلاق لخفتها. إعراب الشاهد: أصابا: جملة مقول القول في محل نصب وجواب الشرط محذوف يدل عليه ما قبله والتقدير إن أصبت فقولي لقد أصابا. 6 هو لقيط بن يعمر الإيادي. 7 البيت نسبه صاحب الأغاني quot;22\/ 392quot; إلى لقيط بن يعمر الإيادي وذكر البيت صاحب المنصف quot;1\/ 60quot; دون أن ينسبه. الجرعا: أرض ذات حزونة تشاكل الرمل حيث لا ينبت فيها الزرع quot;جquot; أجارع. هاجت: أثارت. الأحزان: جمع يدل على تعدد وتنوع هذه الأحزان وكثرتها. الوجعا: اسم جامع لكل مرض مؤلم quot;جquot; أوجاع. والشاهد في قوله quot;الوجعاquot;. إعراب الشاهد: معطوف منصوب بالتبعية.(2\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "435",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11378",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهذه الأشياء تعرض في الوقف وهي جارية مجرى غيرها من سائر التغايير العارضة عند الوقوف نحو خالد ويجعل وهذا بكر ومررت بعمرو فهل يحسن بمثل هذا أن يجعل أصلا تجتمع الجماعة عليه وتنتهي في القياس إليه هذا ما لا ينبغي لنظار أن يركبه ولا لمنصف من نفسه أن يعتقده. فإن قال قائل: ما تنكر أن تكون النون إنما لحقت التثنية في النكرة التي هي الأصل وذلك قولك ضربت رجلا فلو قلت مع هذا quot;عندي رجلاquot; بلا نون لا لتبس بما لا يوقف على منصوبه إلا بالألف نحو ضربت رجلا ثم إنهم أجروا المعرفة التي هي فرع مجرى النكرة التي هي أصل حملا للفرع على الأصل كما أجروا: رأيت الهندات على: رأيت الزيدين حملا للمؤنث الذي هو فرع على المذكر الذي هو الأصل وكغير ذلك مما تجري فيه الفروع على الأصول طلبا للتجنيس لا لضيق الكلام ألا ترى أنهم لو قالوا: ضربت الهندات ففتحوا التاء لم يفسد ذلك بشيء وإنما مالوا إلى الكسر كما أجروا النصب على لفظ الجر في: ضربت الزيدين. فالجواب: أن ذلك إنما كان يكون له به تعلق لو لم نجد لنون التثنية علة قائمة ثابتة صحيحة في لحاقها بعد الألف وهو ما قدمناه من قول سيبويه: quot;وإنما لحقت عوضا مما منع الاسم من الحركة والتنوينquot;1 الذي كان يجب له إذا كان معربا متمكنا كما وجب للواحد المتمكن فأما والعلة قائمة صحيحة فلا وجه للعدول عنها إلى حمل فرع على أصل طلبا لتجنيس الكلام لا غير. ألا ترى أن كسر تاء الهندات في موضع النصب ليس له قوة كسرها في موضع الجر وإنما هي حركة أقيمت مقام حركة.  1 الكتاب: quot;1\/ 4quot; ولفظه: quot;كأنها عوض لما منع من الحركة والتنوينquot;.(2\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "436",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11379",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولا ترى أن أبا الحسن وأبا العباس1 ومن قال بقولهما قد ذهبا إلى أن كسرة تاء التأنيث في موضع النصب إنما هي حركة بناء لا حركة إعراب ولم يقولوا في كسرتها في موضع الجر إنها حركة بناء بل قالا بما قال به سيبويه2 والجماعة من أنها حركة إعراب. ولا شيء حملهما على أن قالا إن كسرة تاء: ضربت الهندات حركة بناء إلا ضعفها وقلة تمكنها في هذا الموضع من حيث كانت محمولة على غيرها. فهذا يدلك على أن ما حمل على غيره ليس كما هو أصل قائم بنفسه لا سيما إذا كان في حمله على غيره ما يدعو إل ترك القول بما قد وضحت أدلته ونطقت شواهده وهو قول سيبويه. ويؤكد عندك أيضا أن ما حمل على غيره ليس له قوة ما هو قائم بنفسه أن حذف الواو من quot;يعدquot; مع الياء أقوى من حذفها مع غيرها من حروف المضارعة لأنها في هذا محمولة على الياء فحذفها مع الياء أقوى من حذفها مع غيرها من سائر حروف المضارعة المحمولة على الياء ولهذا نظائر. وشيء آخر يفسد هذه الزيادة وهو أنه لو كانت النون دخلت في المعرفة حملا على النكرة لوجب أيضا أن تدخل على المضاف لدخولها على المفرد إذ كانت الإضافة فرعا على الإفراد وللزم أن تقول: قام غلامان زيد وكما كنت تقول قبل الإضافة: قام غلامان فتركهم إلحاق النون في الإضافة مع أنها فرع على الإفراد دلالة على أنهم يلحقونها في المعرفة من حيث كانت فرعا على النكرة. فإن قال قائل: ما تنكر أن يكونوا إنما لم يلحقوها في الإضافة وإن كانت فرعا على الإفراد كما ألحقوها مع المعرفة من حيث كانت فرعا على النكرة من قبل أنهم لو قالوا: قام غلامان زيد لجمعوا في آخر الاسم زيادتين النون والمضاف إليه فثقل عليهم ذلك فرفضوه فالجواب: أن يقال لمن قال هذا: مذهبك أداك إلى هذا فإياك فلم فإنك أنت وجهت على نفسك هذا الإلزام.  1 ذهب المبرد في المقتضب quot;1\/ 144-145 3\/ 331quot; إلى أن الجر والنصب متساويان في جمع المؤنث بالألف والتاء. 2 الكتاب: quot;1\/ 5quot;.(2\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "437",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11380",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها1: أنهم يقولون في ما لا ينصرف كله: هذان أحمران وأصفران فيلحقون النون وأنت لو نصبت الواحد من هذا لم تقف عليه بالألف إنما كنت تقول: رأيت أحمر وأصفر فإلحاقهم النون في التثنية يدل على أنها لم تلحق للفصل بين رفع الاثنين ونصب الواحد كما ذهب إليه الفراء. فإن قال قائل: فما تنكر أن يكون لما وجب إلحاق النون في ما ينصرف ألحقت أيضا في ما لا ينصرف لئلا يختلف الباب رجع الحجاج إلى ما كنا قدمناه آنفا من أنا لا نحمل الشيء على أن ملحق بغيره مع وجودنا له علة صحيحة قائمة فيه بنفسه وهو ما ذهب إليه سيبويه. فإن انفصل منفصل من غير هذا الوجه فقال: إنما لحقت في ما لا ينصرف نحو أحمران وبابه لأن من العرب من يصرف جميع ما لا ينصرف فيقول: ضربت أحمدا وكلمت عمرا. قيل له: هذه اللغة في القلة والضعف كاللغة التي يوقف فيها على ما فيه لام المعرفة في النصب بالألف نحو: رأيت الرجلا وكلمت الغلاما فالذي أسقط عنا تلك المعارضة هو الذي يسقط عنا هذه أيضا. ومنها: أنهم يقولون في النصب والجر: مررت بالزيدين وضربت الزيدين فيلحقون النون ولا ألف قبلها فدل ذلك على أن النون لم تلحق التثنية فصلا بين رفع الاثنين ونصب الواحد. فإن عارض معارض فقال: إنها لما دخلت في الرفع نحو الزيدان والعمران حملوا الجر والنصب عليه لئلا تختلف حال التثنية. عاد الحجاج أيضا إلى ما قدمناه من أن الشيء لا ينبغي أن يجعل محمولا على غيره وله صحه علة موجودة فيه نفسه. وكذلك إن قال قائل: إنما لحقت النون التثنية على لغة بلحارث بن كعب2 إذ كان ما قبل النون في لغتهم ألفا لا تختلف وذلك نحو مررت بالزيدان وضربت الزيدان.  1 أي: من الوجوه التي تشهد ببطلان مذهب الفراء في نون التثنية. 2 النوادر quot;ص259quot;.(2\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "438",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11381",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب عن هذا أيضا كالجواب عما قبله لأن اللغات كلها لا تحمل على لغة بلحارث عن قلتها وشذوذها. ومنها أيضا قولهم: قام الزيدون فلحاق النون هنا ولا ألف قبلها يفسد أن تكون دخلت فرقا بين رفع الاثنين ونصب الواحد. فإن قال: أنها في الجمع أيضا إنما دخلت فرقا بين رفع الجمع ورفع الواحد في لغة من قال1: هذا زيدو ومررت بزيدى كما يقول الجميع في الوقف على المنصوب المنون: رأيت زيدا. عاد الكلام إلى ما كنا قدمناه من ضعف حمل الشيء على غيره مع وجود العلة القائمة فيه. ومنه أنه إن جاز للفراء أن يذهب إلى أن نون التثنية إنما لحقت فرقا بين رفع الاثنين ونصب الواحد وأن يحتج في دخولها مع اللام في نحو قولك: الرجلان والغلامان بأن من العرب من يقول: رأيت الرجلا والغلاما جاز لآخر أن يفسد عليه دخولها في ما لا لام فيه ولا هو مضاف نحو: عندي رجلان وغلامان بأن يقول: هذا فاسد من قول الفراء لأن من العرب من يقف على المنصوب المنون بلا ألف فيقول: ضربت زيد وكلمت محمد كما يقف على المرفوع بلا واو وعلى المجرور بلا ياء فيقول: هذا جعفر ومررت بجعفر وحدثنا أبو علي أن أبا عبيدة حكى عنهم2: ضربت فرج. وأنشد للأعشى3: إلى المرء قيس أطيل السرى ... وآخذ من كل حي عصم4 ولم يقل عصما  1 هذه لغة أزد السراة حكاها أبو الخطاب كما في الكتاب quot;2\/ 281quot;. 2 لم يحك سيبويه هذه اللغة لكن حكاها الجماعة: أبو الحسن وأبو عبيدة وقطرب وأكثر الكوفيين الخصائص quot;2\/ 97quot;. 3 ذكرنا قبل ذلك أنه: أبو بصير ميمون بن قيس بن جندل. 4 البيت للأعشى في ديوانه quot;ص87quot; وهو من قصيدة يمدح فيها قيس بن معد كرب. السرى: سير عامة الليل والمقصود بقوله: أطيل السرى أي أطيل سير الليل إلى قيس. الشاهد فيه قوله quot;عصمquot; ولم يقل quot;عصماquot; بالنصب على المفعولية.(2\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "439",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11382",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرنا بعض أصحابنا يرفعه إلى قطرب1 أنه أنشد: شئز جنبي كأني مهدأ ... جعل القين على الدف إبر2 ولم يقل إبرا. وقال الآخر3: أعددت للورد إذا الورد حفز ... غربا جرورا وجلالا خزخز4 ولم يقل خزخزا. وأخبرنا بعض أصحابنا عن قطرب أنه أنشد لعدي بن زيد5: أتعرف أمس من لميس طلل ... مثل الكتاب الدارس الأحول6 قد كنت بحرا كالفرات تمير ... الناس منه درمكا وحلل7 ولم يقل طلالا ولا حلالا.  1 هو محمد بن المستنير بن أحمد نحوي عالم بالأدب واللغة. 2 شئز: قلق. مهدأ: المنكب درم أعلام واسترخى حمله. كذا قال الفيرزآبادي. القين: الحداد ثم أطلق على كل صانع quot;جquot; قيون. القاموس المحيط quot;4\/ 262quot;. الدف: الجنب من كل شيء ويقال بات يتقلب على دفيه. القاموس المحيط quot;3\/ 140quot;. والشاهد فيه قوله quot;إبرquot; بتسكين دون مد والأصل إبرا. 3 لم نعثر على قائله. 4 البيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;خززquot; وكذا صاحب المنصف quot;1\/ 27quot; ولم ينسباه. الورد: الماء الذي يورد. غربا: الدلو العظيم. القاموس المحيط quot;1\/ 109quot;. الجرور: الذي لا ينقاد بسهولة ويسر من الخيل والإبل. القاموس المحيط quot;1\/ 389quot;. الخزخز: القوي المتين من الإبل والعبيد الذي سيحملون هذا الماء. القاموس المحيط quot;2\/ 175quot;. والشاهد في قوله: خزخز: حيث سكن ولم يقل بالمد خزخزا. 5 البيت ينسب لعدي بن زيد وهو في ديوانه quot;ص157quot;. 6 طلل: ما بقي من آثار الديار ونحوها. القاموس المحيط quot;4\/ 8quot;. الدارس: الذي ذهب أثره وعفا. لسان العرب quot;6\/ 79quot; مادة\/ درس. الأحول: الدار والمنزل الذي تغير وأتى عليه أحوال quot;سنونquot;. القاموس المحيط quot;3\/ 363quot;. والشاهد فيه قوله طلل: ولم يقل طللا نصبا على المفعولية وإنما سكن. 7 البيت لم يذكره صاحب اللسان في مادة quot;درمكquot; ولم نعثر على قائله فيما بين أيدينا. تمير الناس: أي تأخذ الناس منه طعامهم وشرابهم وتجمعهما للسفر ذلك أن الميرة الطعام يجمع للسفر ونحوه. وتمير الناس كناية عن شدة كرمه. quot;كالفراتquot; أسلوب بلاغي في صورة تسبيه بليغ بعكس سماحته وكرمه وعطاءه. حلل: quot;مquot; الحلة: الثوب الجيد الجديد غليظا أو رقيقا وكانت عند العرب تتكون من قميص وإزار ورداء. والشاهد فيه قوله quot;حللquot; ولم يقل حلالا نصبا على التبعية.(2\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "440",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11383",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشدنا له أيضا: هل ترى من ظعن باكرة ... يتطلعن من النجد أسر1 ولم يقل أسرا. هكذا روينا عنه. قال: وسمعنا بعض العرب الفصحاء من بني حنظلة2 ينشد: لما رأت في ظهري انحناء ... والمشي بعد قعس إحناء أجلت وكان حبها إجلاء ... وجعلت نصف غبوقي ماء ثم تقول من بعيد هاء ... دحرجة إن شئت أو إلقاء3 قال: فوقف على هذا كله بغير ألف. فإن جاز للفراء أن يحتج في دخول النون في الرجلان بقول من قال: رأيت الرجلا جاز أيضا لآخر أن يفسد أصل مذهبه في النكرة في قولهم عندي رجلان بأن من العرب من يقف على المنصوب المنون بغير ألف فيقول: رأيت محمد وكلمت جعفر وبهذه الأبيات التي أنشدناها وغيرها. بل يقول: أنا أولى بالقول من الفراء لكثرة ما جاء عنهم من ضربت رجل وقلة ما جاء عنهم من ضربت الرجلا.  1 البيت ينسب لعدي بن زيد وهو في ديوانه quot;ص60quot;. 2 إحدى قبائل العرب. ويقال أن الأبيات تنسب لأحد شعرائها. 3 الأبيات لم ينسبها الزجاجي في كتابه quot;الأماليquot; وذكرها quot;ص186-187quot; بينما نسبها ابن درستويه في كتاب الكتاب quot;ص106quot; إلى مسلم بن عطية. قعس: محركة خروج الصدر ودخول الظهر ضد الحدب. القاموس المحيط quot;2\/ 241quot;. غبوقي: الغبوق: الشرب بالعشي وقد غبقه من باب نصر. مادة quot;غ ب قquot;. والشاهد في قوله quot;احنا- ماء- إلقاءquot; حيث وقف عليها quot;سكنquot; بغير ألف.(2\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "441",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11384",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فان احتج محتج بقول الشاعر1: أقلي اللوم عاذل والعتابا ... ............ ............. و2: يا دار عمرة من محتلها الجرعا ... ............ ............. و3: ............ ............. ... سقيت الغيث أيتها الخيامو4 وقوله أيضا5: أتنسى أن تودعنا سليمى ... بفرع بشامة سقي البشامو6 فإنما ألحقت هذه المدات في الوقف لتصحيح الوزن. ومن أجرى الشعر مجرى الكلام قال في الوقف على القوافي بوقفه في الكلام قال: أقلي اللوم عاذل والعتاب ... .............. ...............7  1 سبق تخريج البيت. 2 سبق تخريجه. 3 عجز بيت لجرير وصدره: متى كان الخيام بذي طلوح وهو في ديوانه quot;ص278quot;. ذو طلوح: موضع. 4 البيت لجرير في ديوانه quot;ص278quot; والبيت بتمامه: متى كان الخيام بذى طلوح ... سقيت الغيث أيتها الخيامو والشاهد فيه قوله quot;الخياموquot; حيث أشبع المد لتصحيح الوزن. 5 البيت لجرير وهو في ديوانه quot;ص279quot;. 6 سقى البشام: أي سقى من أبشمه الطعام أي أتخمه. القاموس المحيط quot;4\/ 81quot;. فرع بشامة: البشامة: شجرة طيبة الريح والطعم يستاك بها صغيرة الورق لا ثمر لها إذا قطع ورقها أو غصنها سال منه لبن أبيض quot;جquot; بشام. القاموس المحيط quot;4\/ 80quot;. الشاهد فيه إشباع المد فأصبحت quot;بشاموquot; وأصلها quot;البشامquot;. 7 سبق تخريج البيت.(2\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "442",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11385",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و: .............. .............. ... سقيت الغيث أيتها الخيام1 و: يا دار عمرة من محلتها الجرع ... ............... ............... وجميع من يحذف هذه المدات إذا أجرى القافية مجرى سائر الكلام لم يقف إذا صار إلى مثل قوله3: قد رابني حفص فحرك حفصا4 إلا بالألف بعد الصاد فقد علمت أن من قال: العتابا والجرعا5 والخيامو إنما يلحق الألف والواو لضرورة الشعر وإقامة وزنه. وأن من قال: ضربت زيد وكلمت محمد فوقف بغير ألف فليس حذفه الألف لضرورة الشعر ألا ترى إلى إجماع الجماعة على إثبات الألف في نحو: قد رابني حفص فحرك حفصا6 يقول هذا من يقول العتابا ومن يقول العتاب ومن يقول الخيامو ومن يقول الخيام ومن يقول ومنزلي ومن يقول ومنزل ولم نسمعهم يقولون: فحرك حفص كما قال: العتاب والخيام ومنزل. فإن قيل: فما تنكر أن يكونوا أيضا لم يقولوا: فحرك حفص لئلا ينقص وزن الشعر  1 سبق تخريج البيت. 2 سبق تخريج البيت. 3 البيت في الكتاب quot;2\/ 300quot; واللسان مادة quot;روىquot; quot;19\/ 68quot;. 4 البيت ذكره صاحب اللسان ولم ينسبه وكذلك صاحب الكتاب ولم ينسبه. رابني: أساء ظني وأفزعني وحرك الشكوك والظنون والريب. حفص: شبل quot;جquot; أحفاص أبو حفص: كنية الأسد. القاموس المحيط quot;2\/ 298quot;. والشاهد إلحاق الألف بعد الصاد في كلمة quot;حفصاquot; وقيل هذا لضرورة الشعر وإقامة الوزن. 5 الجرعا: يقال جرع الغيظ: أي كظمه وكتمه. القاموس المحيط quot;3\/ 12quot;. 6 سبق شرحها.(2\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "443",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11386",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فذلك فاسد من قبل أنهم قد قالوا: أقلي اللوم عاذل والعتاب ... ........ و: ........ ... سقيت الغيث أيتها الخيام فوقفوا قبل تمام الوزن ألا ترى أن هذين من الوافر وأن تقطيعهما: أقل لل لو معاذل ول عتاب ... مفاعلين مفاعلتن فعول وكذلك قول الآخر: سقي تل غي ثأي يتهل خيام ... مفاعلين مفاعلتن فعول فوقوفهم على لام فعولن دون نونها يدل على أن الوزن لم يتكامل فلو كان حذف الألف من قول من قال: كلمت جعفر لضرورة الشعر لجاز أن يسمع عنهم: قد رابني حفص فحرك حفص فقد علمت بهذا أن ترك الألف في قولك: ضربت محمد إنما هو لغة وليس لضرورة فلهذا كان الاحتجاج به على الفراء أقوى من احتجاجه بقول من يقول: ضربت الرجلا إذ ذلك إنما جاء في ضرورة الشعر وليس بلغة مستقرة كقول من قال: ضربت فرج فإذا جاز له أن يحتج في دخول النون للتثنية بما جاء في الضرورة من قولهم ضربت الرجلا جاز أن يحتج غيره في سقوطها بلغة من قال: ضربت فرج وأشد ما في هذا أن يكون: ضربت الرجلا في الكثرة كضربت محمد فقد حصلت رواية برواية ولغة بلغة وصح في ما بعد مذهب سيبويه1 في أن النون دخلت عوضا مما منع الاسم من الحركة والتنوين ولم يعترض عليه ما اعترض على قول الفراء من كثرة التشعب والإلزامات والإفسادات والمعارضات.  1 الكتاب quot;1\/ 4quot;.(2\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "444",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11387",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قولهم: لا رجلين عندي ولا امرأتين فيها فإن أبا علي ذهب إلى أن النون إنما ثبتت ههنا وإن كان الاسم مبنيا عنده وهو مذهب سيبويه1 من قبل أن النون زيادة لحقت حرف الإعراب كما تلحق الألف الواحد في الشعر نحو: لا رجلا وكما لحقت النون في نحو: ضربت اللذين في الدار وإن لم يكن الواحد معربا ولا منونا وهذا يدفع ما ذهب إليه أبو العباس2 وغيره من أن المبني مع لا إذا ثني أخرجته التثنية من البناء فاعرفه. وأما ما ذهب إليه البغداديون3 من أنه يجوز حذف نون التثنية وإنشادهم في ذلك: قد سالم الحيات منه القدما ... الأفعوان والشجاع الشجعما4 قالوا: أراد: القدمان فحذف النون ونصبوا الحيات وجعلوا الأفعوان وما بعده بدلا منها. فهذه رواية لا يعرفها أصحابنا والصحيح عندنا هو ما رواه سيبويه: قد سالم الحيات منه القدما ... .............. برفع الحيات ونصب القدم نصب الأفعوان وما بعده بفعل مضمر دل عليه سالم لأنه قد علم أنها مسالمة كما أنها مسالمة فكأنه قال في ما بعد: وسالمت القدم الأفعوان والشجاع الشجعما كما قال أوس بن حجر وهو من أبيات الكتاب أيضا5:  1 الكتاب quot;1\/ 348-349quot; وقد علل إثبات النون قائلا: quot;وأثبتوا النون لأن النون لا تحذف من الاسم الذي يجعل وما قبله أو ما بعده بمنزلة اسم واحد ألا تراهم قالوا: الذين في الدار فجعلوا الذين وما بعده من الكلام بمنزلة اسمين جعلا اسما واحدا ولم يحذفوا النون لأنها لا تجيء على حد التنوين ألا تراها لا تدخل في الألف واللام وما لا ينصرفquot;. 2 يعنى المبرد: المقتضب quot;4\/ 366quot;. 3 هو مذهب البغداديين وفيه يجوزون حذف نون التثنية. 4 سبق تخريجه. 5 هو من أبيات قصيدة لأوس بن حجر والبيت في ديوانه quot;ص73quot;.(2\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "445",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11388",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تواهق رجلاها يداها ورأسه ... لها قتب خلف الحقيبة رادف1 فرفع يداها بفعل مضمر فكأنه قال: تواهق رجلاها يديها وتواهق يداها رجليها ثم حذف المفعولين في الموضعين لأنه قد علم أن المواهقة لا تكون من واحد وهذا كثير جدا. وأما قول امرئ القيس2: لها متنتان خظاتا كما ... أكب على ساعديه النمر3 فإن الكسائي قال4: أراد خظتا فلما حرك التاء رد الألف التي هي بدل من لام الفعل لأنها إنما كانت حذفت لسكونها وسكون التاء فلما حرك التاء ردها فقال: خظاتا. ويلزمه على هذا أن يقول في قضتا وغزتا: قضاتا وغزاتا إلا أن له أن يقول: إن الشاعر لما اضطر أجرى الحركة العارضة مجرى الحركة اللازمة في نحو: قولا وبيعا وخافا. وذهب الفراء إلى أنه أراد خظاتان5 فحذف النون. كما قال أبو داود الإيادي6:  1 البيت ذكره المقتضب quot;3\/ 285quot; ونسبه إلى أوس وكذا جاء في الكتاب quot;1\/ 145quot;. تواهق: تساير. قتب: الإكاف الصغير على قدر سنام البعير quot;جquot; أقتاب. القاموس المحيط quot;1\/ 114quot;. الحقيبة: ما يجعل فيه المتاع والزاد وكل ما يحمل وراء الرحل quot;جquot;حقائب. والشاهد في قوله quot;يداهاquot; حيث رفعها بفعل مضمر تقديره تواهق رجلاها يديها وتواهق يداها رجليها. 2 البيت في ديوانه quot;ص164quot; ونسبه إليه صاحب اللسان في مادة quot;خظاquot;. 3 البيت ينسب لامرئ القيس ونسبه إليه صاحب اللسان. quot;13\/ 398quot; مادة\/ متن. متنتان: جنبتا الظهر. خظاتا: أي امتلأتا واكتنزتا. أكب: أكب على الشيء أي أقبل عليه وشغل به. القاموس المحيط quot;1\/ 121quot;. والشاهد فيه قوله quot;خظاتاquot; حيث حذف نون التثنية. 4 انظر: شرح شواهد شرح الشافية quot;ص157quot;. 5 خظاتان: مكتنزتان قليلا. القاموس المحيط quot;4\/ 324quot;. 6 الإيادي: هو أبو داود الإيادي.(2\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "446",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11389",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومتنان خظتان ... كزحلوف من الهضب1 وأنشد الفراء أيضا: يا حبذا عينا سليمى والفما2 قال: أراد: والفمان فحذف يعني الفم والأنف فثناهما بلفظ الفم للتجاور الذي بينهما. وأجاز الفراء أيضا أن تنصبه على أنه مفعول معه كأنه قال: مع الفم. ومذهب الكسائي في خظاتا أقيس عندي من قول الفراء لأن حذف نون التثنية شيء غير معروف. فأما quot;الفماquot; فيجوز أن تنصبه بفعل مضمر كأنه قال: وأحب الفما. ويجوز أن يكون quot;الفماquot; في موضع رفع إلا أنه اسم مقصور بمنزلة عصا وعليه جاء بيت الفرزدق3: هما نفثا في في من فمويهما ... ............4 فاعرفه. ومما يؤكد عندك مذهب الكسائي في أنه أراد خظتا فلما حرك التاء -وإن كانت الحركة عارضة غير لازمة- رد الألف التي هي بدل من الواو التي هي لام الفعل  1 البيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;خظاquot; ونسبه إلى أبو داود quot;14\/ 223quot;. زحلوف: المكان المنحدر الأملس من الجبل quot;جquot; زحاليف. القاموس المحيط quot;3\/ 147quot;. الهضب: الجبل المنبسط الممتد على وجه الأرض quot;جquot; هضب وهضاب. والشاهد فيه عدم حذف النون التي تلحق المثنى في قوله quot;خظاتانquot;. 2 البيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;فوهquot; quot;13\/ 528quot; ولم ينسبه وذكره صاحب الخصائص quot;1\/ 170quot; ولم ينسبه أيضا وكذا صاحب الدرر اللوامع quot;1\/ 13quot;. ياحبذا: أسلوب مدح. والشاهد في البيت قوله: quot;الفماquot; أراد الفمان. 3 سبق تخريجه. 4 سبق شرحه والتعليق عليه.(2\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "447",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11390",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قولهم: لحمر في الأحمر ولبيض في الأبيض ألا ترى أنهم اعتدوا بحركة الهمزة المحذوفة لما ألقوها على لام المعرفة فأجروا ما ليس بلازم مجرى اللازم. ونحو من ذلك قوله: لكنا هو الله ربي [الكهف: 38] 1 وأصلها: لكن أنا فلما حذفت الهمزة للتخفيف وألقيت فتحتها على نون لكن صار التقدير: لكننا فلما اجتمع حرفان مثلان متحركان كره ذلك كما كره شدد وحلل فأسكنوا النون الأولى وأدغموها في الثانية فصارت لكنا كما أسكنوا الحرف الأول من شدد وحلل وأدغموه في الثاني فقالوا شد وحل أفلا ترى أنهم أجروا المنفصل وهو quot;لكن أناquot; مجرى المتصل في نحو شد وحل ولم يقرأ أحد quot;لكنناquot; مظهرا فهل ذلك إلا لاعتدادهم بالحركة وإن كانت غير لازمة. وعلى هذا أيضا قوله تعالى سل بني إسرائيل [البقرة: 214] 2 و سلهم أيهم بذلك زعيم [القلم: 40] 3 ونحو ذلك وأصله اسأل فلما خففت الهمزة فحذفت وألقيت فتحتها على السين قبلها اعتد بها فحذفت همزة الوصل قبلها لتحرك الحرف بعدها. ونظائر هذا كثيرة. ومنها قولهم في تخفيف رؤيا: ريا4 وأصلها رويا إلا أنهم أجروا الواو في رويا وإن كانت بدلا من الهمزة مجرى الواو اللازمة فأبدلوها ياء وأدغموها في الياء بعدها فقالوا ريا كما قالوا: طويت طيا وشويت شيا وأصلها طويا وشويا ثم أبدلوا الواو ياء وأدغموها في الياء فصارت طيا وشيا. فعلى هذا قالوا ريا. ومن اعتد بالهمزة المنوية وراعى حكمها -وهو الأكثر والأقيس- لم يدغم فقال: رويا. ومنه نوي في تخفيف نؤي. وغرضنا في هذا إنما هو ريا. فهذا كله وغيره مما يطول ذكره يشهد بإجرائهم غير اللازم مجرى اللازم.  1 الشاهد فيها قوله تعالى لكنا والتقدير quot;لكن أناquot;. 2 الشاهد فيها قوله تعالى سل والتقدير: اسأل وحذفت الهمزة عند تخفيفها وألقيت فتحتها على السين قبلها. 3 الشاهد في قوله تعالى سلهم والتقدير: اسأل. 4 ريا: أصلها رؤيا وخففت الهمزة فحذفت وأبدلوا الواو ياء وأدغموها فأصبحت من رؤيا إلى ريا.(2\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "448",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11391",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقوي مذهب الكسائي فى أن خظاتا معناه خظتا وأنه أجرى الحركة العارضة مجرى الحركة اللازمة على ما قدمنا ذكره. إلا أن للفراء أن يحتج لقوله ببيت أبي داود: ومتنان خظاتان ... كزحلوف من الهضب1 فهذا يقوي أن خظاتا تقديره خظاتان. وأنشدوا بيتا آخر وهو قوله2: لنا أعنز لبن ثلاث فبعضها ... لأولادها ثنتا وما بيننا عنز3 يريد: ثنتان فحذف النون. فأما من ذهب إلى أن النون في التثنية عوض من التنوين وحده وأنها إنما تثبت مع لام المعرفة لأنها بحركتها أقوى من التنوين فيفسد قوله عندي لأنه لم يعوض من الحركة شيئا. وقد دلت الدلالة الصحيحة عندنا على أن ألف التثنية ليس فيها تقدير حركة في معناها كما أنها ليست موجودة في لفظها وإذا كان ذلك كذلك وكان الاسم المثنى معربا كما كان الواحد معربا فقد يجب أن يعوض من حركة إعرابه فلهذا قلنا: إن النون في التثنية عوض مما منع الاسم من الحركة والتنوين جميعا وهذه النون مخففة أبدا نحو رجلان وامرأتان فأما قولهم هذان و فذانك برهانان [القصص: 32] 4 واللذان فإنما ثقلت في هذه المواضع لأنهم عوضوا بثقليها من حرف محذوف أما في هذان فهي عوض من ألف ذا وكذلك هي في اللذان عوض من ياء الذي وهي في ذانك عوض من لام ذلك وقد يحتمل أيضا أن تكون عوضا من ألف ذلك.  1 سبق تخريجه. 2 لم نعثر على قائله. 3 البيت ذكره صاحب الممتع quot;ص527quot; ولم ينسبه وكذا ذكره صاحب الخصائص quot;2\/ 430quot; ولم ينسبه. والشاهد في قوله quot;ثنتاquot; حيث حذف نون التثنية والتقدير ثنتان. 4 تشديد النون قراءة ابن كثير وأبي عمرو. السبعة quot;ص493quot;.(2\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "449",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11392",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحركة نون التثنية كسرة وحركة نون الجمع الذي على حد التثنية فتحة نحو الزيدان والزيدون وكلتاهما محركة لالتقاء الساكنين وخالفوا الحركة للفرق بين التثنية والجمع وكانت نون التثنية أولى بالكسر من نون الجمع لأن قبلها ألفا وهى خفيفة والكسرة ثقيلة فاعتدلا وقبل نون الجمع واو أو ياء وهي ثقيلة ففتحوا النون ليعتدل الأمر. فإن قلت: فقد تقول: مررت بالزيدين وضربت الزيدين فتكسر النون وقبلها ياء فهلا هربت إلى الفتحة لمكان الياء كما هربت إلى الفتحة لمكان الياء في نحو أين وكيف فالجواب: أن الياء في نحو الزيدين والعمرين ليست بلازمة كلزومها في أين وكيف ألا تراك تقول في الرفع الذي هو الأصل -وإنما الجر والنصب فرعان عليه:- رجلان وامرأتان فلا تلزم الياء النون كما تلزم الياء النون والفاء في أين وكيف فلما كانت الياء غير لازمة في التثنية وكان الرفع الذي هو الأصل لا تجد فيه ياء أجروا الباب على حكم الألف التي هي أصل وإنما الياء بدل منها ولو أنهم فتحوا النون في الجر والنصب وكسروها في الرفع لاختلفت حال نون التثنية على أن من العرب من يفتحها في حال الجر والنصب تشبيها بأين وكيف ويجرى الياء وإن كانت غير لازمة مجرى الياء اللازمة فيقول: مررت بالزيدين وضربت العمرين. وأنشدوا في ذلك1: على أحوذيين استقلت عليهما ... فما هي إلا لمحة فتغيب2 وفتحها بعضهم في موضع الرفع قرأت على أبي علي في نوادر أبي زيد3:  1 يقال هو محمد بن ثور الهلالي. 2 أحوذيين: مثنى أحوذي: هو السريع في كل ما أخذ فيه. القاموس المحيط quot;1\/ 353quot;. لمحة: اللمحة: اختلاس النظرة. القاموس المحيط quot;1\/ 247quot;. والشاهد فيها في قوله quot;أحوذيينquot; حيث عوملت الياء معاملة الياء اللازمة للاسم وليست علامة إعراب للمثنى. 3 يقال أن البيت لشاعر من بني ضبة.(2\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "450",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11393",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعرف منها الأنف والعينانا ... ومنخرين أشبها ظبيانا1 وروينا عن قطرب لامرأة من فقعس2: يارب خال لك من عرينه ... حج على قليص جوينه فسوته لا تنقضي شهرينه ... شهري ربيع وجماديينه3 وقد حكي أن منهم من ضم النون في نحو الزيدان والعمران وهذان من الشذوذ بحيث لا يقاس غيرهما عليهما. فهذه حال نون التثنية والجمع الذي على حد التثنية ولم يتقص أحد من أصحابنا القول عليها هذا التقصي ولا علمته أشبعه هذا الإشباع. واعلم أن النون قد زيدت علامة للصرف وهي المسماة تنوينا وذلك نحو قولك هذا رجل وغلام ورأت رجلا وغلاما ومررت برجل وغلام. وهذا التنوين هو نون في الحقيقة يكون ساكنا ومتحركا فالساكن نحو زيدن زيدن زيدن فهذه حاله أبدا يكون ساكنا فيها لأنه حرف جاء لمعنى في آخر الكلمة نحو نون التثنية والجمع الذي على حد التثنية وألف الندبة وهاء تبيين الحركة ولم تقع أولا فيلزم أن تحرك نحو واو العطف وفائه وهمزة الاستفهام ولام الابتداء وغير ذلك. ولا يحرك التنوين إلا في موضعين: أحدهما: أن يحرك لالتقاء الساكنين نحو: هذا زيدن العاقل ورأيت محمدن الكريم ونظرت إلى جعفرن الظريف. وكذلك قولهم في الإنكار: أزيدنيه كسروا التنوين لسكونه وسكون حرف المد بعده.  1 البيت لرجل من بني ضبة كما في النوادر quot;168quot; وكذا في الخزانة quot;3\/ 338quot; ولم ينسبه. والشاهد فيه قوله quot;العيناناquot; ويقصد بها العينين. إعراب الشاهد: العينانا: مفعول به منصوب بالمفعولية وعلامة نصبه الفتح المقدر. 2 فقعس: حي من بني أسد. 3 البيتان قالتهما امرأة من فقعس ذكر ذلك صاحب الخزانة quot;3\/ 338quot; وكذا شرح المفصل quot;4\/ 142quot;. والشاهد في قولها: quot;شهرينه-وجماديينهquot; وهو شاذ لا يقاس عليه حيث استخدم المثنى استخداما شاذا.(2\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "451",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11394",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال سيبويه: quot;وسمعنا من يوثق به يقول: هذا سيفني يريد هذا سيف ولكنه تذكر بعده كلاما فكسر التنوين كما تكسر دال قدquot;1 في قوله2: ............ ... وكأن قد فجرى مجرى التقاء الساكنين. والآخر: أن تلقى عليه حركة الهمزة المحذوفة للتخفيف وذلك نحو قولك: هذا زيدن بوك ورأيت زيدن باك ومررت بزيدن بيك. وعلى هذا قراءة نافع3 quot;بقبسن وجدquot; [طه: 10] 4 وquot;إن الساعة آتيتن كاد أخفيهاquot; [طه: 15] وquot;من غير سوء ايتن خرىquot; [طه: 22] وما أشبه ذلك فالتنوين حرف -كما ترى- يتحمل الحركة كما تتحملها الجيم والقاف والصاد وغيرهن من الحروف ويكون ساكنا ومتحركا كسائر الحروف غير المدة المنفتحة في نحو قام وحمار وكتاب وإنما لم يثبت في الخط لأنه ليس مبنيا في الكلمة وإنما جاء لمعنى في بعض الأسماء وهي المفردة المنصرفة وتبع أيضا الحركات اللاحقة بعد تمام الحرف نحو رجل وامراة وإيه وصه وغاق5 فلما تبع الحركة اللاحقة للكلمة ولم يكن مبنيا معها ولم يلحق سائر الكلم ضعف في المرتبة فحذف في الخط لئلا يشبه النون الأصلية نحو قطن6 ورسن7 أو الملحقة الجارية مجرى الأصلية  1 الكتاب quot;2\/ 304quot;. 2 سبق تخريجه. 3 قال ابن مجاهد quot;وروى ورش عن نافع أنه كان يلقي حركة الهمزة على اللام التي قبلها.. وكذلك إذا كان الساكن آخر كلمة والهمزة أول أخرى ألقي حركتها على الساكن وأسقطها مثل quot;قد افلح المؤمنونquot; و: quot;من الهquot; وما أشبه ذلك. إلا أن يكون الساكن الذي قبلها واوا قبلها ضمة مثل: quot;قالوا أنصتواquot; أو ياء قبلها كسرة مثل quot;وفي أنفسكمquot; فإنه لا يدع الهمزة ههنا ولم يكن يلقي عليها حركة الهمزةquot;. انظر\/ السبعة quot;ص147quot;. 4 قرأها حفص بقبس أو أجد [طه: 10] . 5 وغاق: حكاية صوت الغراب. لسان العرب quot;10\/ 295quot; مادة\/ غوق. 6 قطن: أصل ذنب الطائر وأسفل الظهر من الإنسان. القاموس المحيط quot;4\/ 260quot;. 7 رسن: أي وضع رسنا على أنف الدابة فأرسنها. القاموس المحيط quot;4\/ 227quot;.(2\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "452",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11395",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نحو رعشن1 وضيفن2 وخلبن3 وعلجن4 وفرسن5 وكذلك أيضا حذف من اللفظ في الوقف فقالوا: هذا صالح ومررت بجعفر ولم يقفوا عليه لما ذكرناه من كراهيتهم شبهه بحرف الإعراب. فإن قلت: إن الهاء التي تبين بها الحركة زائدة أيضا ولاحقة في الوقف ومع ذلك فقد أثبتوها في اللفظ والخط فقالوا: ارمه واغزه وهنه وضربتكنه وقال6: ويقلن شيب قد علاك ... وقد كبرت فقلت: إنه7 في أحد القولين8 فلم أثبتت الهاء وحذف التنوين فالجواب: أن بين الحرفين فرقا وذلك أن هذه الهاء إنما هي أحد لواحق الوقف والخط إنما وضع على الوقف دون الوصل ولذلك أثبتت فيه همزات الوصل فقالوا: ألا اضرب زيدا ويا محمد اقتض بكرا فكأنهم قالوا: quot;ألاquot; ثم قالوا مبتدئين: اضرب زيدا وكأنهم قالوا: يا محمد ثم استأنفوا فقالوا: اقتض بكرا فلما كان موضوع الخط إنما هو على الوقف وكانت هذه الهاء إنما هي من أغراض الوقف ثبتت في الخط وليس التنوين كذلك إنما هو لاحق في الوصل علامة للخفة والتمكن وفصلا بين المتحركات في الإدراج فلما صرت إلى الوقف وزال الإدراج استغني عنه فحذف لذلك ولما كنا قدمناه أيضا من ضعفه ومخافة شبهه بحرف الإعراب.  1 رعشن: المرتعش والجبان. القاموس المحيط quot;2\/ 275quot;. 2 وضيفن: الذي يتبع الضيف. القاموس المحيط quot;3\/ 166quot;. 3 وخلبن: الحمقاء. القاموس المحيط quot;1\/ 63quot;. 4 وعلجن: الناقة الكناز اللحم. القاموس المحيط quot;1\/ 200quot;. 5 وفرسن: مقدم خف البعير. القاموس المحيط quot;2\/ 236quot;. 6 قيل هو: عبيد الله بن قيس الرقيات والبيت في ديوانه quot;ص66quot;. 7 الشاهد فيه quot;إنهquot; حيث أثبت الهاء وحذف التنوين. 8 القول الأول: هو أن quot;إنquot; بمعنى أجل والهاء للسكت. والقول الآخر: أن quot;إنquot; ناسخة والهاء اسمها والخبر محذوف يقدر.(2\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "453",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11396",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما إنشاد بعض العرب1: ............ ... سقيت الغيث أيتها الخيامن2 و: أقلي اللوم عاذل والعتابن ... ............3 و: يا أبتا علك أو عساكن4 و5: داينت أروى والديون تقضن6 و7: وقاتم الأعماق خاوي المخترقن8 فإن لهذا التنوين حكما غير حكم ما لحق علامة للخفة والتمكن ألا تراه قد لحق الفعل في نحو تقضن والضمير في نحو عساكن ومع لام المعرفة في: الخيامن والعتابن والمخترقن. وسنذكر حال التنوين في انقسامه ووجوه مواقعه في كلام العرب مستقصى بإذن الله.  1 يقال هم بنو تميم وذكر ذلك صاحب الكتاب quot;4\/ 206-207quot;. 2 سبق الحديث عنه. 3 سبق شرحه. 4 سبق شرحه. 5 البيت ينسب لرؤبة وهو في ديوانه quot;ص79quot;. 6 والشاهد فيه قوله quot;تقضنquot; حيث أبدل الألف نونا والتقدير quot;تقضىquot;. 7 البيت ينسب لرؤبة أيضا وهو في ديوانه quot;ص104quot;. 8 والشاهد فيه قوله quot;المخترقنquot; حيث أدخل عليها التنوين رغم اقترانها باللام. إعراب الشاهد: المخترقن: مضاف إليه مجرور بكسرة ظاهرة وسكنه لأجل الوقف فالسكون هنا عارض.(2\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "454",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11397",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اعلم أن التنوين يقع في كلام العرب على خمسة أضرب: أحدها: أن يكون فرقا بين ما ينصرف وما لا ينصرف وذلك نحو عثمان معرفة وعثمان نكرة وأحمد معرفة وأحمد نكرة ألا ترى أنك إذا قلت لقيت أحمدا فإنما كلفت المخاطب أن يرمي بفكره إلى واحد ممن اسمه أحمد ولم تكلفه علم شخص معين وإذا قلت: لقيت أحمد فإنما تريد أن تعرفه أنك لقيت الرجل الذي اسمه أحمد وبينك وبينه عهد متقدم فيه فالتنوين هو الذي فرق بين هذين المعنيين. والثاني: أن يكون التنوين دليلا على التنكير ولا يوجد هذا القسم في معرفة البتة ولا يكون إلا تابعا لحركات الإعراب وذلك نحو قولك: إيه وغاق وصه ومه وإيها1 وواها2 وحيهلا3 فإذا نونت فكأنك قلت في إيه: استزادة وإذا قلت إيه فكأنك قلت: الاستزادة فصار التنوين علم التنكير وتركه علم التعريف قال ذو الرمة4: وقفنا فقلنا إيه أم سالم ... وما بال تكليم الديار البلاقع5 فكأنه قال الاستزادة. وأما من أنكر6 هذا البيت على ذي الرمة فإنما خفي عليه هذا الموضع. وكذلك إذا قلت في حكاية صوت الغراب: غاق غاق فكأنك قلت: بعدا بعدا فراقا فراقا فإذا قلت: غاق فكأنك قلت: البعد. وكذلك صه تقديره سكوتا وصه تقديره السكوت. ومه معناه كفا ومه معناه الكف إلا أن صه ومه فى المعرفة ساكنا  1 إيها: اسم فعل أمر ومعناه طلب الزيادة. 2 وواها: واها: اسم فعل مضارع بمعنى أتعجب. 3 وحيهلا: اسم فعل أمر بمعنى ائت. 4 ذو الرمة: البيت في ديوانه quot;ص778quot;. 5 البيت نسبه صاحب الخزانة quot;3\/ 19quot; إلى ذي الرمة. البلاقع: quot;مquot; بلقع. وهو الخالي من كل شيء. والشاهد فيه قوله quot;أم سالمquot; حيث نونها دلالة على التنكير. 6 هو الأصمعي كما في ديوان ذي الرمة quot;ص779quot; قال: quot;أساء في قوله إيه بلا تنوين كان ينبغي أن يقول: إيه عن أم سالمquot;.(2\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "455",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11398",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأواخر لأن الصاد والميم قبلها متحركتان فلم يلتق ساكنان كما التقيا في إيه وغاق الياء والهاء والألف والقاف فتحركت الهاء في إيه والقاف في غاق لسكونها وسكون ما قبلها فلما صرت إلى التنكير أتيت بالتنوين دلالة عليه. فأما صه ومه فإنما كسرت أواخرهما مع التنوين في النكرة وقد كان آخرهما ساكنا في المعرفة من قبل أن التنوين لما جاء دليلا على التنكير وهو ساكن والهاء قبله ساكنه كسرت الهاء لسكونها وسكون التنوين بعدها فقالوا صه ومه. وكذلك جميع ما هذه حاله من المبنيات إذا اعتقد في ما دلت عليه التنكير نونت وإذا اعتقد فيه التعريف حذف منها التنوين. ومن ذلك قولهم أيضا في المعرفة: سيبويه وعمرويه وحمدويه هو مكسور الآخر في كل حال قال1: ياعمرويه انطلق الرفاق ... وأنت لا تبكي ولا تشتاق2 فإذا نكرت قلت: سيبويه وعمرويه وحمدويه وزيدويه إلا أن هذا التنوين لا يكون إلا بعد حركة البناء في النكرات خاصة وليس كتنوين زيد وبكر الذي يكون بعد حركات الإعراب في المعرفة والنكرة جميعا. والثالث: أن يكون التنوين في جماعة المؤنث معادلا للنون في جماعة المذكر وذلك إذا سميت رجلا بمسلمات أو قائمات قلت في المعرفة: هذا مسلمات ومررت بمسلمات وإن مسلمات عاقل فتثبت التنوين ههنا كما أنك إذا سميت رجلا بمسلمون قلت: هذا مسلمون ورأيت مسلمين ومررت بمسلمين والتنوين إنما يثبت في مسلمات اسم رجل معرفة كما تثبت النون في مسلمين اسم رجل والتاء والضمة بمنزلة الواو في مسلمون كما أن التاء والكسرة بمنزلة الياء في مسلمين إلا أن التنوين في مسلمات اسم رجل معرفة ليس علامة للصرف بمنزلة تنوين زيد وعمرو ويدلك على صحة ذلك أنه قد اجتمع في مسلمات معرفة التأنيث والتعريف كما اجتمع في طلحة وحمزة التعريف والتأنيث فإذا كان ذلك كذلك فالتنوين في مسلمات معرفة  1 البيت ذكره صاحب النوادر quot;ص362quot; والمقتضب quot;3\/ 181quot; ولم ينسبه أحدهما إلى قائل بعينه. 2 الشاهد فيه قوله: quot;عمرويهquot;.(2\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "456",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11399",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليس علامة للصرف بمنزلة تنوين رجل وفرس وإنما هو بمنزلة نون مسلمين فكما أن تلك النون ليست علما للصرف فكذلك تنوين مسلمات ليس علما للصرف. فإن قيل: فإن سيبويه قد قال: quot;إن عرفات منصرفةquot;1 وقد اجتمع فيها -كما علمت- التعريف والتأنيث فما أنكرت أن يكون تنوين مسلمات علما للصرف على ما حكيناه من قول سيبويه فالجواب: أن سيبويه إنما أراد بقوله: quot;إن عرفات مصروفةquot; أن فيها تنوينا كما أن في رجل وفرس تنوينا ألا ترى أن في عرفات من التعريف والتأنيث ما يمنع الصرف. إلى هذا رأيت أبا علي يذهب وبهذا الاستدلال استدل. واعلم أن من العرب من يشبه التاء في مسلمات معرفة بتاء التأنيث في طلحة وحمزة ويشبه الألف التي قبلها بالفتحة التي قبل تاء التأنيث فيمنعها حينئذ من الصرف فيقول: هذه مسلمات مقبلة كما تقول: هذه سعدة مقبلة وعلى هذا بيت امرئ القيس: تنورتها من أذرعات2 وأهلها ... بيثرب أدنى دارها نظر عالي3 وقد أنشدوه: من أذرعات4. قال الأعشى5: تخيرها أخو عانات شهرا ... ورجى برها عاما فعاما6 وعلى هذا ما حكاه سيبويه من قولهم: quot;هذه قريشياتquot;7 غير مصروفة.  1 الكتاب quot;2\/ 18quot;. 2 أذرعات: الوجه الذي يريده ابن الجني هنا فتح التاء فقد جوزه هو وسيبويه والكسر وجه جوزه جماعة من النحويين منهم المبرد والزجاج. 3 البيت ذكره صاحب الكتاب quot;2\/ 18quot; ونسبه إلى امرئ القيس وهو في ديوانه quot;ص31quot;. 4 التنوين إنشاد سيبويه وأكثر النحاة وقد ذكر أيضا بعد إنشاد البيت أن من العرب من لا ينون أذرعات. 5 البيت في ديوانه quot;ص247quot;. 6 الشاهد في قوله quot;عاناتquot;. عانات: بلد بالشام. 7 في الكتاب quot;2\/ 18quot; quot;قريشياتquot; بالشين المعجمة والياء المشددة.(2\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "457",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11400",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن سأل سائل فقال: ما تقول في من قال: هذه أذرعات ومسلمات فشبه تاء الجماعة بتاء الواحد فلم ينون للتعريف والتأنيث وكيف يقول إذا نكر أينون أم لا فالجواب: أن التنوين مع التنكير واجب هنا لا محالة لزوال التضعيف فأقصى أحوال أذرعات إذا نكرتها في من لم يصرف أن تكون كحمزة إذا نكرتها فكما تقول: هذا حمزة ومعه حمزة آخر فتصرف النكرة لا غير فكذلك تقول عندي مسلمات ونظرت إلى مسلمات أخر فتنون مسلمات نكرة لا محالة. فإن قال قائل: أتقول في تنوين مسلمات هذه النكرة إنه علامة للصرف كتنوين غلام وجارية أم تقول إنه نظير نون مسلمون وليس علامة للصرف كما أن نون مسلمون ليست علامة للصرف فالجواب: أن تنوين مسلمات إذا نكرتها في قول من يقول في تعريفها هذه مسلمات فلا يصرف لشبه تاء الجماعة بهاء الواحد تنوين علامة للصرف بمنزلة تنوين زيد وبكر وليس كنون مسلمون لأن مسلمات على هذا الوجه يجري مجرى حمزة فكما أن تنوين حمزة في النكرة علم للصرف فكذلك تنوين مسلمات اسما لرجل أو امرأة علم للصرف. فإن قال قائل: ما تقول في قول من قال في اسم رجل: هذا مسلمين فلزم الياء قبل النون البتة وجعل النون حرف الإعراب فأجرى عليها الضمة والفتحة والكسرة فقال: هذا مسلمين ورأيت ملسمينا ومررت بمسلمين كيف تقول على هذه اللغة في مسلمات إذا سمى به رجلا أو امرأة فالجواب: أن قياس من قال هذا مسلمين فأعرب النون أن يقول في مسلمات علما هذه مسلماتن فيكسر التاء في كل حال كما لزم الياء في مسلمين في كل حال ويجري على النون بعد التاء في مسلماتن حركات الإعراب كما أجراها على نون مسلمين إلا أن هذا قياس مرفوض لما يؤدي إليه من الذهاب عن الأصول وذلك أنك لو تكلفت ذلك فقلت: هذا مسلماتن. فجعلت النون حرف الإعراب لصارت التاء التي هي علم التأنيث حشوا في الكلمة.(2\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "458",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11401",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومحال أن يقع على التأنيث إلا آخرا طرفا ولهذا قال أصحابنا1: إن من قال في الإضافة إلى دنيا: دنياوي فإن الألف في دنياوي ليست الألف التي في دنيا وذلك أنه لما آثر في الإضافة مد الكلمة زاد قبل الألف التي في دنيا ألفا أخرى فالتقت ألفان فوجب تحريك الآخرة فانقلبت في التقدير همزة وإن لم يخرج ذلك إلى اللفظ فصار التقدير دنياء ثم نسب إليها فقال دنياوي كما تقول في حمراء: حمراوي وإنما زاد الألف قبل ألف دنيا وجعل ألف دنيا آخرا طرفا منقلبة همزة لئلا يقع علم التأنيث حشوا فاعرف ذلك فان له نظائر في كلام العرب. وإذا كان الأمر كذلك فقد وجب بما ذكرناه على من قال هذا مسلمين فجعل النون حرف الإعراب ولزم الياء قبلها البتة أن يقول في المؤنث هذه مسلمات فيوافق الذين يقولون هذا مسلمون لما ذكرناه من كراهيتهم مصير علم التأنيث حشوا في مسلماتن لو تكلفه متكلف. فأما من قال: هيهات هيهات ففتح فحكمه أن يقف بالهاء لأنها بمنزلة علقاة وأرطاة2 وهيهات -على هذا- اسم واحد كما أن علقاة وأرطأة اسم واحد فمن نون فقال هيهاة فإنه نوى النكرة على ما قدمناه في صه وإيه فكأنه قال: بعدا بعدا ومن لم ينون فإنه نوى المعرفة فكأنه قال: البعد البعد. فأما إذا صرت إلى الجماعة فإن نظير قول من فتح الهاء في الواحد فقال هيهات أن يقول في الجماعة هيهات فيكسر التاء في الجماعة بغير تنوين كما فتح الهاء في الواحد بغير تنوين ومن كان يقول في الواحد هيهاة فينون ويعتقد التنكير فنظيره في الجماعة أن يقول هيهات فيكسر التاء وينون إرادة للتنكير كما أنه لما أراد التعريف لم ينون فقال هيهات وذلك أن بإزاء فتح تاء الواحد كسر تاء الجماعة والتنوين على هذا في هيهات هو علم التنكير بمنزلة تنوين صه ومه وإيه وتكون هيهاة وهيهات عنده معربة منصوبة على الظرف فإن التنوين في هيهات عنده بمنزلة تنوين مسلمات لا فرق بينهما فيجوز في هيهات على هذا أن تكون نكرة.  1 الكتاب quot;2\/ 77quot;. 2 أرطاة: واحدة الأرطى وهو شجر يدبغ به.(2\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "459",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11402",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أجاز أبو العباس1 فيها أيضا أن تكون مع التنوين معرفة بمنزلة مسلمات معرفة أخبرنا بذلك أبو علي في مسائله2 المصلحة من كتاب أبي إسحاق رحمه الله. والرابع من وجوه التنوين وهو أن يلحق أواخر القوافي معاقبا بما فيه من الغنة لحروف اللين وهو في ذلك على ضربين: أحدهما: أن يلحق متمما للبناء ومكملا له. والآخر: أن يلحق زيادة بعد استيفاء البيت جميع أجزائه نيفا من آخره بمنزلة الزيادة المسماة خزما من أوله. الأول من هذين نحو قول امرئ القيس في إنشاد كثير من بني تميم3 وقيس: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلن ... ..............4 ونحو قول الآخر5: ............... ... لم يعلم لنا الناس مصرعن6 وقد ألحقوه أيضا مع لام المعرفة قال جرير: .............. ... سقيت الغيث أيتها الخيامن7  1 أبو العباس: هو المبرد انظر\/ المقتضب quot;3\/ 183quot;. 2 هو كتابه quot;الأغفال في ما أغفله الزجاج في المعانيquot;. 3 الكتاب quot;4\/ 206-207quot;. 4 البيت من معلقة امرئ القيس وهو صدر أول بيت فيها. الشاهد في قوله quot;منزلنquot;. 5 هو يزيد بن الطئرية. 6 البيت ذكره صاحب الكتاب quot;2\/ 298quot; ونسبه إلى يزيد بن الطئرية والبيت جاء في الكتاب كاملا: فبتنا تحيد الوحش عنا كأننا ... قتيلان لم يعلم لنا الناس مصرعا والشاهد في قوله quot;مصرعنquot;. 7 سبق تخريجه.(2\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "460",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11403",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أدخلوه أيضا على الفعل فقالوا: داينت أروى والديون تقضن1 وجاءوا به أيضا مع المضمرة نحو قوله: يا أبتا علك أو عساكن2 فهذه النون في جميع هذه المواضع وما أشبهها غير زائدة على بناء البيت ونظمه بل بها تم الجزء الأخير ألا ترى أن النون في منزلن ومصرعن إنما هي نون مفاعلن وهي أيضا في العتابن والخيامن نون فعولن وكذلك هي في تقضن وعساكن نون فعولن. وأما إلحاقها نيفا من آخر البيت بمنزلة الخزم من أوله نحو ما أنشده أبو الحسن من قول رؤبة وذكر أن بعض العرب ينشده: وقائم الأعماق خاوي المخترقن فهذه النون في المخترقن زيادة لأن القاف قد كملت وزن البيت. وسمى أبو الحسن3 هذه النون الغالي وسمى الحركة التي قبلها الغلو. وكذلك قول الآخر: ومنهل وردته طام خالن4 وذكر أبو الحسن عن يونس أنه سمع رؤبة ينشده هكذا. وإنما زادوا هذه النون في هذا الموضع ونحوه بعد تمام الوزن لأن من عادتهم أن يلحقوه في ما يحتاج إليه الوزن نحو: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلن ... ..... ..... .....  1 سبق تخريجه. 2 سبق تخريجه. 3 القوافي quot;ص36quot;. 4 البيت في قوافي الأخفش quot;ص35quot; وشرح المفصل quot;9\/ 34quot; ولم ينسبه أحدهما.(2\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "461",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11404",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و: الحمد لله الوهوب المجزلن1 و: ............ ... سقيت الغيث أيتها الخيامن و: أقلي اللوم عاذل والعتابن ... ............ فلما اعتادوه في ما يكمل وزنه ألحقوه أيضا في ما هو مستغن عنه. الخامس من وجوه التنوين: أن يلحق عوضا من الإضافة وذلك نحو قولهم: يومئذ وليلتئذ وساعتئذ وحينئذ وكذلك قول الشاعر2: نهيتك عن طلابك أم عمرو ... بعاقبة وأنت إذ صحيح3 وإنما أصل هذا أن تكون إذ مضافة فيه إلى جملة إما من مبتدأ وخبر ونحو: جئتك إذ زيد أمير وقصدتك إذ الخليفة عبد الملك قال الله تعالى: إذ الأغلال في أعناقهم [غافر: 71] 4. وقال القطامي5: إذ الفوارس من قيس بشكتها ... حولي شهود وما قومي بشهاد6  1 ذكر صاحب الكتاب أن البيت لأبي النجم العجلي quot;4\/ 214quot; وكذا ذكره صاحب الخزانة quot;2\/ 390quot;. الشاهد فيه قوله quot;المجزلنquot;. 2 البيت ينسب في شرح أشعار الهذليين quot;ص171quot; إلى أبي ذؤيب الهذلي. 3 الشاهد في قوله quot;إذ صحيحquot; حيث جاءت إذ مضافة. 4 الشاهد في قوله تعالى: إذ الأغلال . 5 البيت ينسب إلى القطامي عمير بن شييم وهو في ديوانه quot;ص86quot;. 6 قيس: يقال هم قيس كبة: قبيلة من بني بجيلة. شكتها: ما يشك به ويوخز مثل الرمح وغيره. القاموس المحيط quot;3\/ 309quot;. وشكتها: ما يشك به ويوخز مثل الرمح وغيره. القاموس المحيط quot;3\/ 309quot;. وشكتها كناية عن الأسلحة. الشاهد فيه أن quot;إذquot; جاءت مضافة إلى جملة.(2\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "462",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11405",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما من فعل وفاعل نحو قمت إذ قام زيد وجلست إذ سار محمد قال الله تعالى: وإذ قال ربك للملائكة [البقرة: 80] 1 وإذ قتلتم نفسا [البقرة: 72] 2 وقال الأعشى3: إذ سامه خطتي ... خسف فقال له مهما تقله فإني سامع حار4 فلما اقتطع المضاف في نحو قوله تعالى من عذاب يومئذ [المعارج: 11] 5 و يومئذ يصدعون [الروم: 43] 6 أي: يوم إذ ذاك كذلك يصدعون7: فلما حذف المضاف إليه إذ عوض منه التنوين فدخل وهو ساكن على الذال وهي ساكنة فكسرت الذال لالتقاء الساكنين فقيل: يومئذ وليست هذه الكسرة في الذال كسرة إعراب وإن كانت إذ في موضع جر بإضافة ما قبلها إليها وإنما الكسرة فيها لسكونها وسكون التنوين بعدها كما كسرت الهاء في quot;صه ومهquot; لسكونها وسكون التنوين بعدها وإن اختلفت جهتا التنوين فيهما فكان في إذ عوضا من المضاف إليه وفي صه علما للتنكير ويدل على أن الكسرة في ذال إذ إنما هي حركة التقاء الساكنين وهما هي والتنوين قول الآخر: ............... ... وأنت إذ صحيح  1 الشاهد في قوله تعالى وإذ قال ربك للملائكة [البقرة 80 حيث أضيفت إذ إلى فعل وفاعل. 2 الشاهد في قوله تعالى: وإذ قتلتم حيث أضيفت إذ إلى فعل وفاعل أيضا. 3 البيت للأعشى في ديوانه quot;ص229quot;. 4 سامه: سام سوما وسواما ويقال سام الإنسان ونحوه ذلا أو خسفا أو هوانا: أي أولاه إياه وأراده عليه. القاموس المحيط quot;4\/ 133quot;. خسف: الخسف الظلم: يقال سام فلانا الخسف أي أذله. لسان العرب quot;9\/ 68quot; مادة\/ خسف. حار: يقصد حارث وحذفت quot;الثاءquot; للترخيم. والشاهد فيه قوله quot;إذquot; حيث أضيفت إلى جملة فعلية quot;سامهquot;. 5 من عذاب يومئذ : أي من عذاب يوم إذا. 6 يومئذ يصدعون : أي يوم إذا ذاك كذاك يصدعون. 7 يصدعون: أي يتفرقون.(2\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "463",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11406",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قول أبي الحسن1 إنه جر إذ لأنه أراد قلبها حين ثم حذفها وبقي الجر فيها وتقديره حينئذ فساقط غير لازم ألا ترى أن الجماعة قد أجمعت على أن إذ وكم ومن من الأسماء المبنية على الوقف. وقد قال أيضا أبو الحسن نفسه في بعض التعاليق عنه في حاشية الكتاب: بعد quot;كم وإذquot; من المتمكنة أن الإعراب لم يدخلها قط. فهذا تصريح منه ببناء إذ وهو الأليق به والأشبه باعتقاده وذلك القول الذي حكيناه عنه شيء قاله في كتابه الموسوم بمعاني القرآن وإنما هو شبيه بالسهو منه على أن أبا علي قد اعتذر له منه بما يكاد يكون عذرا. ويؤكد عندك ما ذكرته من بناء إذ أنها إذا أضيفت فهي مبنية وذلك نحو قوله عز اسمه: إذ الأغلال في أعناقهم [غافر: 71] 2 وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت [البقرة: 127] 3 وإذ تقول للذي أنعم الله عليه [الأحزاب: 37] 4 وقول القطامي5: إذ لا ترى العين إلا كل سابحة ... وسابح مثل سيد الردهة العادي6 quot;إذquot; في هذا كله ونحوه مضافة إلى الجمل بعدها وموضعها نصب وهي كما ترى مبنية فإذا كانت في حال إضافتها إلى الجمل مبنية من حيث كانت الإضافة إلى الجملة كلا إضافة لأن من حق الإضافة وشرطها أن تقع إلى الأفراد فهي إذا لم تضف في اللفظ أصلا أجدر باستحقاق البناء وذلك نحو يومئذ وحينئذ.  1 معاني القرآن للأخفش quot;ص271quot;. 2 الشاهد فيها quot;إذquot; حيث جاءت مضافة إلى جملة اسمية وهي مبنية في محل نصب. 3 الشاهد فيها quot;إذquot; جاءت مضافة إلى جملة فعلية وهي مبنية في محل نصب. 4 الشاهد فيها quot;إذquot; جاءت مضافة إلى جملة فعلية. 5 البيت في ديوانه quot;ص85quot;. 6 لا ترى: أسلوب إنشائي في صورة نفي والفكرة مؤكدة بالقصر الذي استخدم فيه النفي -لا- والاستثناء -إلا-. سيد: الذئب والأسد. والشاهد في قوله quot;إذquot; حيث جاءت مضافة إلى جملة فعلية.(2\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "464",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11407",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويزيد ذلك وضوحا لك قراءة الكسائي quot; من عذاب يومئذquot; [المعارج: 11] 1 فبنى quot;يومquot; على الفتح لما أضافه إلى مبني غير متمكن كما بنى النابغة quot;حينquot; على الفتح لما أضافه إلى مبني غير معرب في قوله2: على حين عاتبت المشيب على الصبا ... وقلت ألما أصح والشيب وازع3 وكذلك قول الآخر4: على حين ألهى الناس جل أمورهم ... فندلا زريق المال ندل الثعالب5 وقال -وهو لبيد-6: على حين من تلبث عليه ذنوبه ... يرث شربه إذ في المقام تداثر7 وكذلك بيت الكتاب أيضا:  1 الشاهد في قوله quot;يومئذquot; والتقدير quot;يوم إذquot;. 2 البيت في ديوانه quot;ص163quot;. 3 الشيب: بياض الشعر وربما سمى الشعر نفسه شيبا. وازع: وزع وزعا: كفه ومنعه وزجره ونهاه. القاموس المحيط quot;3\/ 93quot;. الشاهد فيه قوله quot;حينquot; حيث بنيت على الفتح لما أضيفت إلى مبني. 4 البيت ينسب إلى الأحوص وهو في ديوانه quot;ص215quot;. 5 ألهى: شغلهم وأنساهم. جل أمورهم أي معظم أمورهم. ندل: ندل الشيء ندلا: نقله بسرعة واختلسه في خفة وسرعة. القاموس المحيط quot;4\/ 56quot;. زريق: إحدى قبائل العرب. 6 لبيد: هو أبو عقيل لبيد بن ربيعة بن مالك العامري. أحد الشعراء الفرسان في الجاهلية وأدرك الإسلام ووفد على النبي -صلى الله عليه وسلم- ويعد من الصحابة ومن المؤلفة قلوبهم وهو أحد أصحاب المعلقات ولم يقل في الإسلام إلا بيتا واحدا وهو: وما عاتب المرء الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه الجليس الصالح 7 البيت ينسب للبيد كما ذكرنا وهو في ديوانه quot;ص217quot;. والشاهد فيه أن quot;حينquot; مبنية على الفتح لإضافتها إلى مبني quot;منquot;.(2\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "465",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11408",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت ... حمامة في غصون ذات أوقال1 فكما بنيت هذه الأشياء وغيرها مما يطول ذكره من حيث كانت مضافة إلى مبني فاكتست من معناه في البناء كذلك أيضا بني quot;يومquot; لإضافته إلى quot;ذاquot; المبنية في قراءة من قرأ: quot;من عذاب يومئذquot; فإذا صح بما ذكرناه أن quot;إذquot; مبنية علمت أن الكسرة في ذال quot;يومئذquot; إنما هي حركة ساكنين وهما هي والتنوين وأن ماعدا هذا القول فساقط غير متقبل. فإن قال قائل: فإذا كانت quot;إذquot; إنما بنيت من حيث كانت متقطعا منها ما أضيفت إليه أو مضافة إلى جملة تجري الإضافة إليها مجرى لا إضافة فهلا أعربت لما أضيفت إلى المفرد في نحو قولهم: قمت إذ ذاك وفعلت إذ ذاك قال2: هل ترجعن ليال قد مضين لنا ... والعيش منقلب إذ ذاك أفنانا3 فالجواب أن هذه مغالطة من السائل وذلك أن quot;ذاكquot; في قولنا: فعلت إذ ذاك ليست مجرورة ولا quot;إذquot; مضافا إليها وحدها وإنما quot;ذاكquot; في هذا الموضع مرفوعة بالابتداء وخبرها محذوف والتقدير: فعلت إذ ذاك كذلك فحذف خبر المبتدأ تخفيفا وعلما بأن quot;إذquot; لا تضاف إلى المفرد وإذا كانوا قد حذفوا خبر المبتدأ في الموضع الذي يجوز أن تكون الإضافة فيه إلى الواحد نحو ما أنشده سيبويه من قوله: أيام جمل خليلا لو يخاف لها ... هجرا لخولط منه العقل والجسد4  1 البيت ذكره صاحب الكتاب quot;2\/ 329quot; ونسبه إلى شاعر من كنانة وذكره صاحب الخزانة quot;2\/ 45quot; ونسبه إلى أبي قيس بن الأسلت. والشاهد في قوله quot;غير أنquot;. 2 قال: قيل هو أعرابي من بني تميم. 3 البيت نسبه صاحب مغني اللبيب إلى رجل أعرابي من بني تميم quot;2\/ 176quot; وذكره صاحب الأغاني quot;10\/ 289quot; إلى عبد الله بن المعتز. والشاهد في قوله quot;إذquot; حيث يرى ابن جني أنها أضيف إلى مبتدأ quot;ذاكquot; وهي هنا مضافة إلى جملة اسمية. 4 البيت نسبه صاحب الكتاب quot;1\/ 329quot; إلى الأخطل. والشاهد في قوله quot;أيامquot; حيث أضيفت إلى جملة اسمية quot;مبتدأ  خبرquot; في المعنى.(2\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "466",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11409",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا ترى أن quot;أيامquot; مضافة إلى المبتدأ والخبر في المعنى وأن تقديره: أيام جمل أكرم بها خليلا. وغير مستنكر في غير هذا البيت أن تضاف quot;أيامquot; إلى المفرد نحو: أيام زيد وأيام عمرو وأيام الشباب وأيام السرور فإن يحذف خبر المبتدأ من الجملة المضاف إليها من الظروف ما لا يضاف إلا إلى الجملة أجدر لأن الدلالة عليه أقوى. ونظير هذا ما ذهب إليه أبو العباس في قول الآخر: طلبوا صلحنا ولات أوان ... فأجبنا أن ليس حين بقاء1 وذلك أنه ذهب إلى أن كسرة أوان ليست إعرابا ولا علما للجر ولا أن التنوين الذي بعدها هو التابع لحركات الإعراب وإنما تقديره عنده أن quot;أوانquot; بمنزلة quot;إذquot; في أن حكمه أن يضاف إلى الجملة نحو قولك: جئتك أوان قام زيد وأوان الحجاج أمير أي: إذ ذاك كذلك قال: فلما حذف المضاف إليه quot;أوانquot; عوض من المضاف إليه تنوينا. والنون عنده كانت في التقدير ساكنة كسكون ذال quot;إذquot; لالتقاء الساكنين. فهذا شرح هذه الكلمة وقول أبي العباس هذا غير مرض لأن أوانا قد يضاف إلى الآحاد نحو قوله: هذا أوان الشد فاشتدي زيم2 وقوله: فهذا أوان العرض.... ... ............3 وغير ذلك.  1 البيت لأبي زبيد وهو في ديوانه quot;ص30quot;. والشاهد فيه quot;أوانquot; فإن كسرتها ليست إعرابا. 2 البيت نسبه صاحب الأغاني quot;15\/ 199quot; إلى رشيد بن رميض العنزي وذكره صاحب اللسان في مادة quot;زيمquot; ولم ينسبه quot;12\/ 280quot;. زيم: قيل هي ناقته وقيل هي فرسه. والشاهد في قوله quot;أوانquot; حيث أضافها إلى الآحاد. 3 البيت نسبه صاحب طبقات فحول الشعراء quot;ص156quot; إلى المتلمس وهو جرير بن عبد المسيح.(2\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "467",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11410",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قال قائل: فإذا كان الأمر كذلك فهلا حركوا التنوين في quot;يومئذ وأوانquot; لسكونه وسكون الذال والنون قبله ولم حركوهما لذلك دونه فالجواب: أنهم لو فعلوا ذلك لوجب أن يقولوا quot;إذنquot; فيشبه التنوين الزائد النون الأصلية وقد تقدم القول في هذا وأيضا فلو فعلوا ذلك في quot;إذquot; لما أمكنهم أن يفعلوه في quot;أوانquot; لأنهم لو آثروا إسكان النون لما قدروا على ذلك لأن الألف قبلها ساكنة فكان يلزمهم من ذلك أن يكسروا النون لسكونها وسكون الألف ثم يأتي التنوين بعدها فكان لا بد أيضا من أن يقولوا: أوان. فإن قال قائل: فلعل على هذا كسرهم النون من quot;أوانquot; إنما هو لسكونها وسكون الألف قبلها دون أن يكون كسرهم إياها لسكونها وسكون التنوين بعدها. فالجواب: ما تقدم من كسرهم ذال quot;إذquot; لسكونها وسكون التنوين بعدها فعلى هذا ينبغي أن يحمل كسر النون من quot;أوانquot; لئلا يختلف الباب ولأن quot;أوانquot; أيضا لم ينطق به قبل لحاق التنوين لنونه فيقدر مكسور النون لسكونها وسكون الألف قبلها إنما حذف منها المضاف إليه وعوض التنوين عقيب ذلك فلم يوجد له زمن يلفظ به بلا تنوين فيلزم القضاء بأن نونه إنما كسرت لسكون الألف قبلها فاعرف ذلك من مذهب أبي العباس. وأما الجماعة غيره وغير أبي الحسن فعندها أن quot;أوانquot; مجرورة بلات وأن ذلك لغة شاذة وروينا عن قطرب قال: قرأ عيسى: quot;ولات حين مناصquot; [ص: 3] 1 بالجر. ومما يسأل عنه من أحوال التنوين قولهم: quot;جوار وغواشquot; ونحو ذلك: لأيه علة لحقه التنوين وهو غير منصرف لأنه على وزن مفاعل   وذكره صاحب الخصائص quot;2\/ 377quot; ولم ينسبه وذكره صاحب اللسان في مادة quot;لمسquot; ونسبه إلى المتلمس quot;6\/ 210quot;. والبيت كاملا: فهذا أوان العرض جن ذبابه ... زنابيره والأزرق المتلمس العرض: اسم واد باليمامة. والشاهد في قوله quot;أوانquot;. 1 الشاهد فيها قوله تعالى: quot;حين quot;حيث قرأها عيسى بن عمر بالجر.(2\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "468",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11411",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب عن ذلك ما ذهب إليه الخليل وسيبويه1 وذلك أنهما ذهبا إلى أن هذا لما كان جمعا والجمع أثقل من الواحد وهو أيضا الجمع الأكبر الذي تتناهى إليه الجموع وذلك أنك تقول: كلب وأكلب ثم تجمع الجمع فتقول أكالب ونحوه عبد وأعبد وأعابد قال أبو داود2: لهق كنار الرأس بالعلياء ... تذكيها الأعابد3 ويقولون: سقاء4 وأسقية وأساق وشفاء5 وأشفية وأشاف فزاده ما ذكرناه ثقلا ووقعت مع ذلك في آخره الياء وهي مستثقلة فلما اجتمعت فيه هذه الأشياء خففوه بحذف يائه فلما حذفت الياء نقص عن مثال مفاعل وصار quot;جوار وغواشquot; بوزن جناح فدخله التنوين لنقصانه عن مثال مفاعل فقلت: جوار وغواش ومجار. يدلك على أنه لما نقص في حال الرفع والجر عن مثال مفاعل لحقه التنوين لنقصانه أنك إذا صرت إلى حال النصب فجرى مجرى الصحيح كما من عادة المنقوص إذا نصب فأتممته فقلت: رأيت جواري وغواشي وعوالي ونحو ذلك. وذهب أبو إسحاق إلى أن التنوين في quot;جوارquot; ونحوه إنما هو بدل من الحركة الملقاة لثقلها عن الياء فلما جاء التوين حذفت الياء لالتقاء الساكنين هي والتنوين كما حذفت من المنصرف في نحو: قاض وغاز ومشتر ومتعال. وهذا الذي ذهب إليه أبو إسحاق غير مرض من القول ولا سائغ في القياس وقد ترك قول سيبويه والخليل6 وخالفهما إلى خلاف الصواب وذلك أن الياء في باب quot;جوارquot; ونحوه في الرفع والجر قد عاقبت الحركة فلم تجتمع معها فلما ناوبتها  1 سيبويه: الكتاب quot;2\/ 56-57quot;. 2 البيت ينسب لأبي داود الإيادي في ديوانه quot;ص307quot;. 3 لهق: أي أبيض. القاموس المحيط quot;3\/ 281quot;. والشاهد في قوله quot;الأعابدquot; حيث جمعت جمع الجمع. 4 سقاء: وعاء من جلد يكون للماء واللبن. القاموس المحيط quot;4\/ 343quot;. 5 شفاء: دواء.(2\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "469",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11412",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلم تجامعها صارت بدلا منها ووسيلة لها فكما لا ينبغي أن يعوض من الحركة وهي موجودة فكذلك لا ينبغي أن يعوض من الحركة وهناك من الياء ما يعاقبها ويكون بدلا منها. وأيضا فلو كان التنوين في quot;جوارquot; إنما هو عوض من حركة الياء في الرفع والجر لوجب أيضا أن يعوضوا من ضمة الياء والواو في نحو: يقضي ويغزو. فإن قلت: إنهم إنما رفضوا ذلك في الفعل من قبل أن الأفعال لا يليق التنوين بها ولا له مدخل فيها. فالجواب: أن الفعل إنما يمتنع فيه من التنوين ما كان دالا على الخفة والتمكن فأما غير ذلك من التنوين فقد أدخل عليه في نحو1: داينت أروى والديون تقضن2 ونحو قول جرير3: ............. ... وقولي إن أصبت لقد أصابن4 ونحو قول امرئ القيس5: ألا أيها الليل الطويل ألا انجلن ... ............6 وقوله7:  1 سبق تخريجه. 2 سبق تخريجه. 3 سبق تعريفه. 4 سبق شرحه. 5 سبق تعريفه. 6 البيت ينسب لامرئ القيس وهو من معلقته الشهيرة والتي تبدأ بقوله: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل والبيت بتمامه: ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ... بصبح وما الإصباح منك بأمثل ويقول: أيها الليل الطويل انكشف وتنح بصبح أي ليزل ظلامك بضياء من الصبح. الشاهد فيه قوله quot;انجلنquot; حيث أدخل عليها التنوين. 7 البيت من معلقة امرئ القيس وهو في ديوانه وذكره محمد محيي عبد الحميد في شواهد قطر الندى وبل الصدى quot;ص85quot;.(2\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "470",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11413",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "............. ... وأنك مهما تأمري القلب يفعلن1 وقول العجاج: من طلل كالأتحمي أنهجن2 والتنوين الذي في جوار وغواش على قول أبي إسحاق ليس بالتنوين اللاحق بعد حركات الإعراب دلالة على التمكن والخفة وعلما للصرف إنما هو عنده عوض من الحركة فكما أن الحركة ليست علما للصرف ولا الاسم مختص بها دون الفعل فكذلك كان يلزمه على قوله هذا أن يعوض من حركة نحو: يغزو ويقضي تنوينا فيقول يغزن ويقضن ويحذف لام الفعل لسكونها وسكون التنوين بعدها كما حذفها في قوله: .... والديون تقضن وهذا الذي ألزمناه أبا إسحاق على مذهبه الذي حكيناه عنه غير لازم للخليل وسيبويه ومن قال بقولهما لأن التنوين عندهما3 في quot;جوارquot; وبابه إنما هو التنوين الذي هو علم الصرف وليس بعوض من الحركة المحذوفة فيلزم أن يلحقاه الفعل عوضا من الحركة المحذوفة منه. ومما يسأل عنه مما يقرب من هذا الضرب ما أنشده أبو زيد في نوادره وقرأته على أبي علي يرفعه إليه بإسناده4:  1 البيت في ديوانه quot;2\/ 13quot; والبيت بتمامه: أغرك مني أن حبك قاتلي وأنك مهما تأمري القلب يفعل أي: قد غرك مني كون حبك قاتلي وكون قلبي منقادا لك بحيث مهما أمرته بشيء فعله. وألف الاستفهام تفيد التقرير وليس الاستفهام أو الاستخبار. والشاهد في قوله quot;يفعلنquot;. 2 البيت ينسب للعجاج وهو بديوانه quot;2\/ 13quot;. طلل: ما بقي شاخصا من آثار الديار ونحوها quot;جquot; أطلال وطلول. أنهجن: أنهج العمل ونحوه أتعبه العمل والنهج الطريق والنهج التخلق بالسلوك. 3 انظر\/ الكتاب quot;2\/ 56-57quot;. 4 النوادر quot;ص261-262quot; والأبيات تنسب لرجل من الأشعريين يكنى بأبي الخطيب.(2\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "471",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11414",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هل تعرف الدار ببيدا إنه ... دار لليلى قد تعفت إنه1 فإن سأل سائل فقال: ما تقول في قوله: ببيدا إنه هل تجيز أن يكون صرف بيداء ضرورة فصارت في التقدير: بيداء ثم إنه شدد التنوين ضرورة على حد التثقيل في قوله2: ضخم يحب الخلق الأضخما3 ونحو قول الآخر4: كأن مهواها على الكلكل5 وغير ذلك مما أثبتناه في أول كتابنا هذا وفي غيره مما صنفناه وأمللناه فلما ثقل التنوين واجتمع ساكنان فتح الثاني من الحرفين لالتقائهما ثم ألحق الهاء لبيان الحركة كما يلحقها في: هنه ولكنه. فالجواب: أن هذا غير جائز في القياس ولا سائغ6 في الاستعمال وذلك أن هذا التثقيل إنما أصله أن يلحق في الوقف على ما قدمنا ذكره ثم إن الشعراء تضطر إلى إجراء الوصل مجرى الوقف فيقولون: سبسبا7 وكلكلا والأضخما ونحو ذلك.  1 تعفت: زال آثارها. اللسان quot;15\/ 78quot; مادة\/ عفا. والشاعر يتألم لرحيل محبوبته ويتأمل أثر ديارها مستخدما في ذلك أسلوب الاستفهام الدال على التشويق. والشاهد فيه quot;ببيدا إنهquot; حيث صرف الكلمة ويريد quot;بيداء إنquot; فلما ثقل التنوين واجتمع ساكنان فتح الثاني ثم ألحق الهاء لبيان الحركة. 2 سبق تخريجه. 3 الشاهد فيه quot;الأضخماquot;. 4 سبق تخريجه. 5 الشاهد فيه quot;الكلكلquot;. 6 سائغ: مستحب. 7 سبسبا: هذا بعض بيت من الرجز وهو مع بيتين قبله: إن الدبا فوق المتون دبا ... وهبت الريح بمور هبا تترك ما أبقى الدبا سبسبا وقد اختلف في قائله فنسبه بعضهم إلى رؤبة ونسبه آخرون لربيعة بن صبيح وقيل هو لأعرابي. انظر\/ ملحقات ديوان رؤبة quot;ص169quot; وشرح الشافية quot;2\/ 319-320quot;. الدبا: الجراد قبل أن يطير والواحدة دباة. القاموس المحيط quot;4\/ 327quot;. المتون: جمع متن وهو المكان الذي فيه صلابة وارتفاع. القاموس المحيط quot;4\/ 269quot;. المور: الغبار المتردد. القاموس المحيط quot;2\/ 136quot;. السبسب: المفازة والقفر.(2\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "472",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11415",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما إذا كان الحرف مما لا يثبت في الوقف البتة مخففا فهو من التثقيل في الوصل والوقف أبعد ألا ترى أن التنوين مما يحذفه الوقف فلا يوجد فيه البتة فإذا لم يوجد في الوقف أصلا فلا سبيل إلى تثقيله لأنه إذا انتفى الأصل الذي هو التخفيف فالفرع الذي هو التثقيل أشد انتفاء. فإن قلت: فما تقول أنت في ذلك فالجواب: أن البيت يحتمل ثلاثة أوجه أجاز أبو علي جميعها: فأحدها: أن يكون أراد ببيدا ثم ألحق quot;إنquot; الخفيفة وهي التي تلحق للإنكار في نحو ما حكاه سيبويه من قول بعضهم وقيل له: quot;أتخرج إلى البادية إن أخصبت فقال: أأنا إنيه! منكرا لأن يكون رأيه على خلاف الخروجquot;1 كما تقول: ألمثلي يقال هذا أي: أنا أول خارج إليها فكذلك هذا الشاعر أراد: أمثلي يعرف ما لا ينكره ثم إنه شدد النون في الوقف ثم أطلقها وبقى التثقيل بحاله فيها على حد quot;سبسباquot; ثم ألحق الهاء لبيان الحركة نحو: كتابيه [الحاقة: 19] و حسابيه [الحاقة: 20] و اقتده [الأنعام: 90] . والوجه الآخر: أن يكون أراد quot;إنquot; التي بمعنى quot;نعمquot; في نحو قوله: ............ ... .... فقلت إنه2 أي: نعم وأجل. والوجه الثالث: أن يكون أراد quot;إنquot; التي تنصب الاسم وترفع الخبر وتكون الهاء في موضع النصب لأنها اسم إن ويكون الخبر محذوفا كأنه قال: إن الأمر كذلك. وعلى هذا حمل أبو بكر3 قول الشاعر:  1 الكتاب quot;1\/ 406quot;. 2 سبق تخريجه. 3 أبو بكر: هو ابن سراج. الأصول quot;2\/ 405-406quot; ومذهبه على النحو الذي ذكره ابن جني ليس في الأصول وإنما فيه بعضه وتراه مفصلا في quot;المسائل البغدادياتquot; لأبى علي الفارسي quot;ص429quot;.(2\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "473",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11416",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "......... ... .... فقلت: إنه1 فجوز أن يكون بمعنى نعم وأن يكون أيضا بمعنى: إن الأمر كذلك فحذف الخبر لأن عنايته إنما هي بإثبات الشيب كما حذف الأعشى الخبر أيضا فقال2: إن محلا وإن مرتحلا ... ..............3 أي: أن لنا محلا ومرتحلا. قال: وحسن حذف الخبر أن العناية منه إنما هي بإثبات المحل والمرتحل دون غيره فيكون الشاعر في قوله: quot;ببيدا إنهquot; قد أثبت أن الأمر كذلك في ثلاثة الأوجه لأن quot;إنquot; الإنكار مؤكدة موجبة ونعم أيضا كذلك وquot;إنquot; الناصبة أيضا كذلك ويكون قد قصر quot;بيداءquot; في هذه الأوجه الثلاثة كما قصر الآخر ما مدته للتأنيث في قوله: لابد من صنعا وإن طال السفر4 قال أبو علي5: ولا يجوز أن تكون الهمزة في quot;بيدا إنهquot; هي همزتها لأنه إذا جر الاسم غير المنصرف ولم يكن مضافا ولا فيه لام المعرفة وجب ضرورة صرفه وتنوينه ولا تنوين هنا لأن التنوين لا يثقل إنما يفعل ذلك بحرف الإعراب دون غيره. وأجاز أيضا في قوله: .............. ... .... قد تعفت إنه هذه الأوجه الثلاثة التي ذكرناها.  1 سبق تخريجه. 2 البيت في ديوانه quot;ص283quot; وعجزه: quot;وإن في السفر ما مضى مهلاquot;. السفر المسافرون. 3 محلا: مكان للإقامة. مرتحلا: مكان للسفر. الشاهد فيه quot;إن محلاquot; حيث حذف الخبر وتقدير الكلام quot;إن لنا محلاquot;. 4 الشاهد فيه quot;صنعاquot; حيث قصر الاسم الممدود للتأنيث ويريد quot;صنعاءquot;. 5 قال أبو علي: عبارته في المسائل البغداديات quot;425quot; هي: quot;فالجواب أن هذه لا تخلو من أن تكون الهمزة التي تلحق بيداء أو همزة أخري فلا يجوز أن تكون التي هي منبيداء لأن هذا الاسم إذ جر في الشعر للضرورة ولم يلحقه اسم وجب أن ينون وإلا كان لحنا وهو لم ينون بيداء فلا يجوز لهاذ أن تقول إن الهمزة في بيدا إنه التي في بيداء.(2\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "474",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11417",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن كل اسم متمكن فحكمه أن يكون التنوين فيه تاليا لإعرابه وذلك نحو محمد ومحمدا ومحمد وقد يحذف هذا التنوين من هذه الأسماء في موضعين: أحدهما الوقف والآخر الوصل. فأما الوقف فكل اسم متمكن منون وقفت عليه في رفعه أو جره حذفت إعرابه وتنوينه وذلك قولك: هذا محمد ومررت بمحمد فإن نصبت أبدلت من تنوينه ألفا ولم تقرره فيه البتة وذلك قولك رأيت محمدا. وإنما أبدلت منه الألف لمضارعة النون بما فيها من الغنة وبالزيادة أيضا لحروف اللين وقد تقدم ذكر هذا في أول الكتاب. فإن قيل: فهلا أبدل منه في الرفع واو وفي الجر ياء كما أبدلوا منه في النصب ألفا ففي ذلك جوابان: أحدهما -وهو قول سيبويه1- أن الألف خفيفة فألحقت لخفتها والواو والياء ثقيلتان فلم تزادا بدلا من التنوين لثقلهما. ويؤكد هذا القول إثباتهم الألف بحيث يحذفون الواو والياء ألا تراهم قرءوا: والليل إذا يسر [الفجر: 4] و الكبير المتعال [الرعد: 9] . ومن أبيات الكتاب2: وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه ... ويعدن أعداء بعيد وداد3  1 الكتاب quot;2\/ 281quot;. 2 البيت للأعشى وهو في ديوانه quot;ص179quot; والكتاب quot;1\/ 10quot;. ورواية الديوان quot;وأخو النساءquot; ولا شاهد فيه على هذه الرواية وذكره صاحب اللسان في مادة quot;غناquot; دون أن ينسبه. 3 الغوان: جمع غنية وهي المرأة الغنية بحسنها وجمالها عن الزينة. القاموس المحيط quot;4\/ 371quot;. يصرمنه: يقطعن وده. القاموس المحيط quot;4\/ 139quot;. الوداد: المحبة. وقد استخدم الشاعر الألفاظ التي تدل على مدى تمكن الغواني من المحبة مثل: quot;متى يشأ- يصرمنه- يعدنquot;. والشاهد فيه quot;الغوانquot; حيث حذفت الياء.(2\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "475",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11418",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها أيضا1: وطرت بمنصلي في يعملات ... دوامي الأيد يخبطن السريحا2 وأنشد البغداديون 3: كفاك كف ما تليق درهما ... جودا وأخرى تعط بالسيف الدما4 وقال زهير5: ولأنت تفري ما خلقت ... وبعض القوم يخلق ثم لا يفر6 وقال سيبويه: quot;لو كان يغزو قافية لكنت حاذف الواوquot;7 وقد حذفوا8 الياء والواو وهما اسمان وعلامتان هربا إلى التخفيف بحذفهما وذلك نحو قول الشاعر: لا يبعد الله أصحابا تركتهم ... لم أدر بعد غداة البين ما صنع9 يريد: صنعوا.  1 البيت نسبه صاحب اللسان إلى مضر بن ربعي في مادة quot;يديquot; quot;15\/ 420quot; وذكره صاحب المتاب بدون نسب quot;1\/ 9quot;. 2 المنصلي: السيف ما لم يكن له مقبض. القاموس المحيط quot;4\/ 57quot;. اليعملات: جمع يعملة وهي الناقة النجيبة المعتملة المطبوعة. القاموس المحيط quot;4\/ 21quot;. السريح: فرس سريح عدي. القاموس المحيط quot;1\/ 228quot;. والشاهد فيه quot;الأيدquot; حيث حذفت الياء والتقدير quot;الأيديquot;. 3 البيت في معاني القرآن للفراء quot;2\/ 27 118quot; واللسان في مادة quot;ليقquot; quot;12\/ 210quot;. 4 الشاهد فيه quot;تعطquot; حيث حذفت الياء. 5 سبق تخريجه. 6 الشاهد فيه quot;يفرquot; حيث حذفت الياء تخفيفا. 7 الكتاب quot;2\/ 300quot;. 8 هذه لغة ناس كثير من قيس وأسد. الكتاب quot;2\/ 301quot;. 9 البيت لتميم بن أبي بن مقبل وهو في ديوانه quot;ص168quot; والكتاب quot;2\/ 301quot;. البين: الفراق. والشاعر يدعو الله ألا يفترق الأصحاب لأنه لا يعلم ماذا يفعلون بعد الفراق. والشاهد فيه quot;صنعquot; حيث حذفت الواو وهي ضمير تخفيفا والتقدير quot;ما صنعواquot;.(2\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "476",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11419",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أبيات الكتاب أيضا1: لو ساوفتنا بسوف من تحيتها ... سوف العيوف لراح الركب قد قنع2 يريد: قنعوا. ومن أبياته أيضا: يا دار عبلة بالجواء تكلم ... ..............3 يريد: تكلمي. ومن أبياته4: كذب العتيق وماء شن بارد ... إن كنت سائلتي غبوقا فاذهب5 يريد: فاذهبى. ولا يحذفون الألف لاما كانت ولا علامة لايقولون في الوقف على يخشى: هو يخش ولايسع ولا في قاما التثنية: قام ولا قعدا: قعد ولم تخفف الألف في شيء مما ذكرنا إلا شاذا. أنشد أبو الحسن6:  البيت للشاعر تميم بن أبي بن مقبل. 2 ساوفتنا بسوف: وعدتنا بقولها سوف. القاموس المحيط quot;3\/ 155quot;. العيوف من الإبل: الذي يشم الماء فيتركه ولا يشرب وهو عطشان. القاموس المحيط. والمعنى: لو وعدتنا وعودا بالتسويف تشبه من يذهب إلى الماء ويعود عطشانا لقنعنا بذلك. والشاهد فيه quot;قنعquot; حيث حذف الواو تحفيفا ويريد quot;قنعواquot;. 3 البيت لعنترة وهو في معلقته وديوانه quot;ص264quot; والكتاب quot;1\/ 342quot;. الجواء: جمع quot;جوquot; وهو الوادي. القاموس المحيط quot;4\/ 314quot;. والمعنى: ينادي الشاعر على دار حبيبته ويقول لها تكلمي وأخبريني عن أهلك ما فعلوا. والشاهد فيه quot;تكلمquot; حيث حذف الياء وهي ضمير وتقديره quot;تكلميquot;. 4 البيت ينسب إلى عنترة وهو في ديوانه quot;ص273quot; ونسبه صاحب الكتاب لخرز بن لوذان quot;2\/ 302quot;. 5 العتيق: التمر. الشن: قريبة الماء. القاموس المحيط quot;4\/ 240quot;. الغبوق: كصبور ما يشرب بالعشي. القاموس المحيط quot;3\/ 271quot;. والمعنى: عليك بالتمر والماء وإن كنت تريدين لبنا فاذهبى. والشاهد فيه quot;فاذهبط حيث حذف الياء وهي ضمير تخفيفا. 6 ذكره صاحب اللسان في مادة quot;لهفquot; quot;9\/ 321quot; ونسبه إلى ساعدة بن جؤية وذكره أبو الحسن في معاني القرآن quot;ص65quot; والخصائص quot;3\/ 135quot; والإنصاف quot;ص390quot;.(2\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "477",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11420",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلست بمدرك ما فات مني ... بلهف ولا بليت ولا لو أني1 يريد: بلهفا. ومن أبيات الكتاب2: وقبيل من لكيز شاهد ... رهط مرجوم ورهط ابن المعل3 يريد: المعلى. وهذان من الشذوذ بحيث لا يسوغ القياس عليهما. فإذا كانوا يحذفون الياء والواو الأصليتين في الوقف وما دخل لمعنى فجرى في اللزوم مجرى الأصل أو كان أشد لزوما في بعض المواضع من الأصل فأن ترفض الياء والواو الزائدتان في قام زيدو ومررت بزيدي ولا تتكلفا أجدر وتثبت الألف في رأيت زيدا ونحوه كما تثبت ألف يخشى ومثنى. واعتل غير سيبويه في ترك إلحاقهم المرفوع واوا والمجرور ياء بدلا في الوقف من التنوين بأن قال: كرهوا أن يقولوا: قام زيدو لئلا يشبه آخر الاسم آخر الفعل في نحو يدعو ويحلو وهذا غير موجود في الأسماء استثقالا له وكذلك لو قالوا: مررت بزيدي لالتبس بالمضاف إليك نحو: غلامي وصاحبي فكرهوا ذينك لذينك. قال سيبويه: quot;وزعم أبو الخطاب أن أزد السراة يقولون: هذا زيدو ومررت بعمري جعلوه قياسا واحدا فأثبتوا الواو والياء كما أثبتوا الألفquot;4.  1 لهف: الحزن والأسى. القاموس المحيط quot;3\/ 197quot;. والمعنى: إن الإنسان لا يستطيع أن يلحق ما فاته مهما فعل. والشاهد فيه quot;بلهفquot; حيث حذفت الألف تخفيفا يريد quot;بلهفاquot;. 2 البيت للبيد في ديوانه quot;ص199quot; والخصائص quot;2\/ 293quot; وشرح شواهد شرح الشافية quot;ص207quot;. 3 لكيز: هو أقصى بن عبد القيس. شاهد: حاضر. رهط: جماعة. مرجوم: سمي ذلك لأنه فاخر رجلا عند النعمان فقال له: رجمك بالشرف. والشاهد فيه quot;المعلquot; حيث حذفت الياء تخفيفا فأصله quot;المعلىquot;. 4 الكتاب quot;2\/ 281quot;.(2\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "478",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11421",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا أبو علي قال: حكى أبو عبيدة: رأيت فرج. فكما حمل أزد السراة المرفوع والمجرور على المنصوب كذلك حمل أهل هذه اللغة التي حكاها أبو علي عن أبي عبيدة المنصوب على المرفوع والمجرور. فهذه حال حذف التنوين في الوقف من الاسم المنون وإبدال حرف منه في مكانه وإن كان غير منون فلا نظر في أن الوقف عليه بلا تنوين البتة وذلك نحو: ضربت عمر وقام أحمد ونظرت إلى الرجل. وأما حذف التنوين في الوصل من الاسم المتمكن فعلى أضرب: منها: أن يكون مضافا نحو: ضربت غلامك وجاءني صاحبك. ومنها: أن يكون معرفا باللام نحو: قام الرجل يا فتى وضربت المرأة ياغلام. ومنها: أن يلحق الاسم علام الندبة وذلك نحو قولك: واغلام زيداه ووا أبا جعفراه ولم يقولوا: واغلام زيدناه ولا وا أبا جعفرناه فيفتحوا التنوين لأجل الألف ويثبتوه معها كراهية اجتماع الزيادتين في آخر الكلمة. فإن قلت: فكيف جمعوا في الإنكار بين علامة الإنكار والتنوين فقالوا: أزيدنيه وأزيدنيه وأزيدنيه وإذا جمعوا بين هاتين الزيادتين في آخر الاسم مع الإنكار فهلا جمعوا أيضا بين التنوين وعلم الندبة فقالوا واغلام زيدناه وإذ فرقوا بين الموضعين فما الذي أوجدهم بينهما فرقا فالجواب: أن الفرق بينهما أن علامة الندبة أشد اتصالا بالمندوب من مدة الإنكار بالمنكر ألا ترى أن العلامة في الندبة لا يمكن الفرق بينها وبين المندوب في نحو: وا زيداه وواعمراه ومدة الإنكار قد يفصل بينها وبين الكلام المنكر في نحو قولهم: أزيدنيه بـ quot;إنquot; مؤكدة للإنكار فيقال في قول من قال: ضربت زيدا: أزيدا إنيه وفي قول من قال محمد: أمحمد إنيه وفي قول من قال مررت بجعفر: أجعفر إنيه فلما فارقت المدة التي للإنكار الكلام الذي وليته همزة الاستفهام وانفصلت منه واتصلت quot;بإنquot; وقامتا بأنفسهما ولم تحتاجا إلى ما قبلهما صارت كأنها من جزء آخر ومباينة لما قبلها فلم ينكر اجتماعها مع التنوين لأن التقدير فيها والعادة في استعمالها أن تكون منفصلة ومدة الندبة متصلة بما فيه التنوين غير(2\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "479",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11422",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منوية الانفصال منه فلما اتصلت بما فيه التنوين لفظا ومعنى كره الجمع بينهما في آخر المندوب لئلا تجتمع في آخره زيادتان. فهذا فرق ما بينهما ويزيد الحال وضوحا لك أنهم يقولون في الإنكار على من قال: ضربت زيدا الطويل: أزيد الطويلاه فيوقعون مدة الإنكار على الوصف دون الموصوف الذي وليته همزة الاستفهام وهذا غير جائز في الندبة. ألا ترى أن سيبويه1 لم يجز ولا سمع من العرب في الندبة وا زيد الطويلاه لأن علم الندبة لا يباشر إلا المندوب نفسه دون صفته ولا علة ههنا توجب ذلك إلا شدة اتصال علم الندبة بنفس المندوب. فأما ما ذهب إليه يونس2 من إجازة إلحاق مدة الندبة على الوصف فمدفوع عند الجماعة وعلى كل حال فإنه إنما أجازه يونس من حيث كانت الصفة مع الموصوف كالجزء الواحد فإذا وليت مدة الندبة صفة المندوب فكأنها قد باشرت المندوب نفسه وليست كذلك علامة الإنكار لأنها في تقدير الانفصال ولفظه جميعا ويؤكد ذلك عندك من حالها أيضا ما حكاه سيبويه ألا تراه قال: quot;وسمعنا رجلا من أهل البادية وقيل له: أتخرج إلى البادية إن أخصبت فقال: أأنا إنيهquot; أفلا ترى أنه ألحق علامة الإنكار غير كلام السائل وأولاها كلامه هو قال أبو العباس: أخرجه على المعنى دون كلام المستفهم. فهذا من مذهبهم يدلك على أن مدة الإنكار قد يباشرها غير الكلام الأول المنكر وليست كذلك مدة الندبة لأنها لا تنفصل من المندوب على حال. وشيء آخر يزيد عندك الحال وضوحا أنك إذا قلت في الإنكار: أزيدا يا فتى أو: أمحمد يا جعفر أو: أبسعيد يا هذا فوصلت كلامك سقطت علامة الإنكار وليست كذلك مدة الندبة لأنها ثابتة في الوصل والوقف جميعا تقول: وا زيداه ووا زيدا وعمراه فهذا يدلك على أنها أوكد عندهم من مدة الإنكار فعلى هذا اهتموا بها وراعوا حكمها فلم يجمعوها مع التنوين كما جمعوا مدة الإنكار معه فاعرف ذلك فإنه واضح إن شاء الله.  1 الكتاب quot;1\/ 323quot;. 2 الكتاب quot;1\/ 323quot;.(2\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "480",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11423",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما حذفوا فيه التنوين أن يكون quot;ابنquot; وصفا لعلم أو كنية أو لقب مضافا إلى علم أو كنية أو لقب فإن التنوين يحذف من الاسم الأول لكثرة الاستعمال ولالتقاء الساكنين. وتتركب من ذلك تسع مسائل أصول يقاس عليها غيرها. فالموصوف العلم إذا وصف بابن مضافا إلى علم مثله نحو قولك: رأيت زيد بن عمرو والكنية نحو: هذا زيد بن أبي بكر واللقب نحو: مررت بزيد بن بطة والموصوف الكنية إذا وصف بابن مضافا إلى كنية نحو: لقيت أبا بكر بن أبي محمد والعلم نحو: مررت بأبي بكر بن زيد واللقب نحو: هذا أبو بكر بن بطة. والموصوف اللقب إذا وصف بابن مضافا إلى اللقب مثله نحو: هذا كرز بن بطة والعلم نحو: رأيت كرز بن زيد والكنية نحو: مررت بكرز بن أبى بكر. وكل موضع حذفت منه التنوين في هذه المسائل التسع وما شكلها لكثرة الاستعمال ولأنك جعلت الاسمين كالاسم الواحد فالألف في quot;ابنquot; محذوفة من الخط وذلك أنك لا تقدر الوقف على الأول والابتداء بالثاني لأنك قد جعلتهما بكثرة استعمالها وبأن كل إنسان لابد أن يكون له أب أو أم أو كنية تجري وصفا عليه وأن اللقب إذا جرى ووقع كان في الشهرة وكثرة استعماله جاريا مجرى العلم والكنية -كالاسمين اللذين جعلا كاسم واحد. يدلك على أن العرب قد أرادت ذلك وقصدته قولهم1: يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود2  1 نسبه صاحب اللسان في مادة quot;سردقquot; إلى رؤبة quot;10\/ 158quot; ونسب في الكتاب إلى رجل من بني الحرماز quot;1\/ 313quot; وذكر في المقتضب بدون نسب quot;4\/ 232quot;. 2 ممدود: ممتد. السرادق: الذي يمد فوق صحن البيت وأراد ما أحاط بالشيء. القاموس المحيط quot;3\/ 244quot;. والشاعر يمدح الحكم بن المنذر بأن المجد يحيط به من كل جانب. والشاهد فيه: quot;يا حكم بنquot; حيث فتحت ميم حكم. إعرابه: حكم: منادى مبني على الضم المقدر ابن: صفة منصوبة بالفتحة.(2\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "481",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11424",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففتحهم ميم حكم مع أنه منادى مفرد معرفة إنما هو لأنه قد جعلوه مع ابن كالشيء الواحد فلما فتحوا نون ابن فتحوا أيضا ميم حكم لأنهم إذا أضافوا ابنا فكأنهم قد أضافوا حكما وهذا أحد ما يدل عندنا على شدة امتزاج الصفة بالموصوف وهنا أشياء غير هذا تدل أيضا على شدة امتزاجها. ويدلك على أن حذفهم التنوين من الاسم الأول في هذا إنما هو لأنهم اعتقدوا في الاسمين أنهما قد جريا مجرى الاسم الواحد حتى أنهم لما أضافوا ابنا فكأنهم قد أضافوا ما قبله وأنه لم يحذف التنوين لالتقاء الساكنين كما ذهب إليه قوم ما حكاه سيبويه من قولهم: quot;هذه هند بنت فلانةquot;1 في قول من صرف هندا فتركهم التنوين في هند وهي مصروفة ولا ساكنين هناك يدل على أنهم إنما حذفوا التنوين لكثرة الاستعمال لا لالتقاء الساكنين وهو رأي أبي عمرو بن العلاء. ومن ذهب من العرب إلى أن حذف التنوين في نحو: رأيت زيد بن عمرو إنما هو لالتقاء الساكنين قال: هذه هند بنت فلان فنون هندا إذا كان ممن يصرفها قال سيبويه: quot;وزعم يونس أنها لغة كثيرة جيدةquot; يعني إثبات التنوين في هند لأن الباء من بنت متحركة وكل ما ذكرناه من حال quot;ابنquot; إذا جرى وصفا وحال ما قبله فهو جار على بنت وابنة لأنهما في كثرة الاستعمال مثله. فأما ما يذهب إليه الكتاب المحدثون من إثبات الألف خطا في ابن إذا تقدمت هناك كنية أو تأخرت وكتبهم: رأيت أبا بكر ابن زيد ومررت بجعفر بن أبي علي وكلمني أبو محمد ابن أبي سعيد بألف في quot;ابنquot; فمردود عند العلماء على قياس مذاهبهم وذلك أن العلة التي لأجلها تحذف الألف من أول quot;ابنquot; إنما هي اختلاطه بما قبله واستغناؤهم عن فصله منه وابتدائهم به منفردا عنه فلم تكن به حاجة إلى الألف التي إنما دخلت للابتداء لما تعذر ابتداؤهم بالساكن وهذه العلة أيضا موجودة مع الكنية ألا ترى إلى قول الفرزدق في أبي عمرو بن العلاء: مازلت أفتح أبوابا وأغلقها ... حتى أتيت أبا عمرو بن عمار2  1 الكتاب quot;2\/ 148quot; وفيه: quot;هذه هند بنت عبد اللهquot;. 2 الشاهد فيه quot;أبا عمرو بنquot; حيث حذف التنوين من quot;عمروquot; لأنها مع quot;ابنquot; كالاسم الواحد.(2\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "482",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11425",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول الآخر: فلم أجبن ولم أنكل ولكن ... يممت بها أبا صخر بن عمرو1 فحذف التنوين إنما هو لأنهم جعلوا الاسمين كالاسم الواحد وإذا كان الأمر كذلك لم يلزم الابتداء بابن فيحتاج إلى الألف فسبيلها إذن أن تحذف خطا لما استغني عنها لفظا. فإن قلت: ألست تكتب نحو: قم فاضرب زيدا واقعد واشتم خالدا فتثبت الألف في اضرب واشتم وإن كان قبلهما حرفان لا ينفصلان بأنفسهما ولا يمكن تقدير انفرادهما وهما الفاء والواو وأنت مع ذلك قد أثبت الألف في أول فاضرب وواشتم وإن كنت الآن لا تنوي فصلهما من الواو والفاء لضعفهما ولطفهما عن أن تحذفا فهلا أثبت أيضا الألف في أول quot;ابنquot; وإن كان متصلا بما قبله بل هلا كان إثبات الألف في ابن أوجب من إثباتها في فاضرب وواشتم لأن الواو والفاء أقل في اللفظ وأشد حاجة إلى الاتصال بما بعدهما من الموصوف بصفته لأن الموصوف اسم تام قائم بنفسه فالجواب: أن بين الموضعين فرقا وذلك أن الاستعمال في فاضرب وواشتم لم يكثر كثرته في إجراء ابن صفة على ما قبله وذلك نحو: زيد بن عمرو وأبي بكر بن قاسم وجعفر بن أبي علي وسعيد بن بطة وخفاف بن ندبة وعطاف بن بشة ونصر بن طوعة وعبد بن حجلة وعياض بن أم شهمة والعريان بن أم سهلة وحميد بن طاعة وعبد الله بن الدمينة ويزيد بن ضبة وربيعة بن الذبية وشيب بن البرصاء وغير هؤلاء من الشعراء ممن نسب إلى أمه2. فلما كان quot;ابنquot; مضافا إلى الأب والأم لا ينفك من أحدهما كثر استعماله معهما  1 أجبن: الجبان الذي يهاب الأشياء ولا يقدم عليها. أنكل: نكل عن الأمر نكولا: نكص. القاموس المحيط quot;4\/ 60quot;. يممت: تيمم الشيء توخاه وتعمده. القاموس المحيط quot;4\/ 193quot;. والشاهد فيه quot;صخر بن عمروquot; حيث حذف التنوين من quot;صخرquot;. 2 انظر هذه الأسماء وغيرها ممن نسب إلى أمه في كتاب quot;من نسب إلى أمه من الشعراءquot; لمحمد بن حبيب.(2\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "483",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11426",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فحذفت الألف من أوله متى جرى وصفا على العلم قبله لأنه لا ينوى فصله مما قبله إذ كانت الصفة والموصوف عندهم مضارعة للصلة والموصول من ستة أوجه قد ذكرناها في غير هذا الكتاب فتركناها كراهية الإطالة بذكرها. ولم يكن اضرب واشتم متصلين بالفاء والواو ولا منفصلين منهما فتحذف الألف معهما لاعتماد الواو والفاء عليهما ولو كثر استعمال ذلك لحذفت الألف ألا ترى أنه لما كثر quot;بسم اللهquot; حذفت منه الألف وما يحذف لكثرة استعماله أكثر من أن أذكره منه قولهم: لا أدر ولم يك ولم أبل. وكتبوا باسم المهيمن وباسم الخلاق وباسم رب العزة وغير ذلك مما لم يكثر استعماله كثرة بسم الله بالألف على الأصل. والكنية أيضا قد كثرت صفتها بابن مضافا إلى مثلها أو غيره من العلم واللقب وصار ابن مع ما قبله تقدمت الكنية عليه أو تأخرت عنه كالشيء الواحد فيجب أن تحذف الألف من الخط إذ لا فرق بين الكنية واللقب والعلم في ذلك. واعلم أن الشاعر ربما اضطر فأثبت التنوين في هذه المواضع التي ذكرناها لأن ذلك هو الأصل: قال الشاعر1: جارية من قيس ابن ثعلبة ... كأنها حلية سيف مذهبة2 وقال الحطيئة3: إلا يكن مال يثاب فإنه ... سيأتي ثنائي زيدا ابن مهلهل4  1 نسبه صاحب الكتاب إلى الأغلب العجلي quot;2\/ 148quot; وذكره في المقتضب بغير نسب quot;2\/ 313quot; وذكره صاحب الخزانة منسوب إليه أيضا quot;1\/ 332quot;. 2 قيس ابن ثعلبة: حي من بني بكر بن وائل. والشاعر يهجو امرأة من بني قيس بقوله جارية ثم يصفها بحلية السيف المذهبة. والشاهد فيه: quot;قيس بن ثعلبةquot; حيث اضطر الشاعر لإثبات التنوين. 3 البيت في ديوانه quot;ص84quot; يمدح بذلك زيد الخيل الطائي وكان أسر الشاعر فمن عليه. 4 الشاهد فيه: quot;زيدا ابن مهلهلquot; حيث اضطر الشاعر لإثبات التنوين في كلمة quot;زيداquot;.(2\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "484",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11427",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن فعل ذلك لزمه إثبات الألف في quot;ابنquot; خطا. إلى هذا رأيت جميع أصحابنا يذهبون1 والذي أرى أنا أنه لم يرد في هذين البيتين وما جرى مجراهما أن يجري ابنا وصفا على ما قبله ولو أراد ذلك لحذف التنوين فقال: من قيس بن ثعلبة وزيد بن مهلهل ولكن الشاعر أراد أن يجري ابنا على ما قبله بدلا منه وإذا كان بدلا منه لم يجعل معه كالشيء الواحد وإذا لم يجعل معه كالشيء الواحد وجب أن ينوى انفصال ابن مما قبله وإذا قدر ذلك فيه فقد قام بنفسه ووجب أن يبتدأ به فاحتاج إذن إلى الألف لئلا يلزم الابتداء بالساكن. وعلى ذلك تقول: كلمت زيدا ابن بكر كأنك تقول: كلمت ابن بكر وكأنك قلت: كلمت زيدا كلمت ابن بكر لأن ذلك شرط البدل إذ البدل في التقدير من جملة ثانية غير الجملة التي المبدل منه منها فمتى تجاوز التنوين أن يكون في غير تلك المسائل التسع التي قدمنا ذكرها ثبت وألحقت الألف في أول ابن وذلك قولك: ضربت زيدا ابن الرجل لأن الرجل ليس علما ولا كنية ولا لقبا. وكذلك: لقيت الغلام ابن زيد تثبت الألف في ابن لأن الغلام ليس علما ولا كنية ولا لقبا. وكذلك: جاءني محمد ابن أخينا ولقيت جعفرا ابن ذي المال. وكذلك إن ثنيت أثبت الألف على كل حال لأن ذلك لم يكثر استعماله وهو قولك: ضربت الزيدين ابني عمرو وهذا أجدر أن تثبت فيه الألف لأن الزيدين الآن ليسا علمين وإنما تعرفا باللام كما تقدم. ومنه: أظن البكرين ابني سعيد وأحسب القاسمين ابني علي فاعرفه. وكذلك إن جعلت ابنا خبرا عما قبله أثبت التنوين في الأول والألف في ابن وذلك قولك زيد ابن عمرو وإن بكرا ابن جعفر وكأن محمدا ابن قاسم وطننت سعيدا ابن علي وأظن قاسما ابن ذي المال وليس علي ابن أختنا فأما قوله عز اسمه: وقالت اليهود عزير ابن الله [التوبة: 30] 2 فالقراءة فيه على ضربين:  1 انظر\/ الكتاب quot;2\/ 148quot;. 2 قرأ عاصم والكسائي quot;غزير ابنquot; منونا وروى عبد الوارث عن أبي عمرو quot;عزيرquot; منونا وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عمرو وابن عامر وحمزة quot;عزير ابن اللهquot; غير منون. انظر\/ السبعة quot;ص313quot;.(2\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "485",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11428",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إحداهما: quot;وقالت اليهود عزير ابن اللهquot; بتنوين quot;عزيرquot; لأن ابنا الآن خبر عن quot;عزيرquot; فجرى هذا مجرى قولك: زيد ابن عمرو. والقراءة الأخرى: quot;وقالت اليهود عزير ابن اللهquot; وحملها أصحابنا على وجهين: أحدهما: أن يكون quot;عزيرquot; خبر مبتدأ محذوف وابن وصف له فحذف التنوين من quot;عزيرquot; لأن ابنا وصف له فكأنهم قالوا: هو عزير بن الله وهذا عندنا بعيد وإن كان أبو العباس قد أجازه لأنه لم يجر لعزير ذكر في ما قبل فيجوز إضماره. والوجه الآخر: أن يكون جعل ابنا خبرا عن quot;عزيرquot; وحذف التنوين ضرورة وهذا وإن كان فيه من الضرورة ما ذكرت لك فإنه أشبه لأنه موافق معنى قراءة من نون وجعل ابنا خبرا عن عزير. فإن قلت: فإن من أجرى ابنا صفة على عزير فقد أخبر عنه أيضا بأنه ابن كما أخبر عنه من نون عزيرا عز الله وعلا علوا كبيرا. فإن هذا خطل من إلزام الملزم وذلك أنك إذا قلت: زيد ظريف فجعلت ظريفا خبرا عن زيد فقد استأنفت الآن تعريف هذه الحال وإفادتها للسامع وإذا قلت: هو زيد الظريف فإنما أخبرت عن ذلك المضمر بأنه زيد وأفدت هذا من حاله ثم حليته بالظريف أي: هو زيد المعروف قديما بالظريف. وليس غرضك أن تفيد الآن أنه حينئذ استحق عندك الوصف بالظرف. فهذا أحد الفروق بين الخبر والوصف وكذلك أيضا لو كان تقديره: هو عزير فأخبرت عن المضمر بأنه عزير ثم وصف بابن لكان التقدير هو عزير الذي عرف من حاله قديما بأنه ابن الله تعالى الله جل ثناؤه عن ذلك علوا كبيرا وليس المعنى كذلك إنما حكى الله سبحانه عنهم أنهم أخبروا بهذا الخبر واعتقدوا هذا الاعتقاد فصار نحوا من قوله: وجعلوا لله شركاء الجن [الأنعام: 100] في أنه حكاية عنهم ما أخبروا به حينئذ من اعتقادهم وأظهروه من آرائهم هذا مع ما قدمناه من ضعف إضمار عزير إذا لم يجر له ذكر.(2\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "486",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11429",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما حذف التنوين من عزير في من جعل ابنا خبرا عنه فله نظائر كثيرة تكاد كثرتها تجعلها قياسا قرأ بعضهم: quot;قل هو الله أحد. الله الصمدquot; [الإخلاص: 1-2] 1 وذكر أبو الحسن2 أن عيسى بن عمر كان يجيز3: فألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلا قليلا4 يريد: ولا ذاكر الله. وقرأت على أبي علي في نوادر أبي زيد5: لتجدني بالأمير برا ... وبالقناة مدعسا مكرا إذا غطيف السلمي فرا6 يريد: غطيف. وقرأت عليه أيضا7: حيدة خالي ولقيط وعلي ... وحاتم الطائي وهاب المئي8 يريد: وحاتم الطائي.  1 القراءة بضم الدال بغير تنوين في الوصل رواها هارون عن أبي عمرو. السبعة quot;ص701quot;. وفي البحر quot;8\/ 528quot; أنه قرأ بها: أبان بن عثمان وزيد بن علي ونصر بن عاصم وابن سيرين والحسن وابن أبي إسحاق وأبو السمال وأبو عمرو في رواية يونس ومحبوب والأصمعي والؤلؤي وعبيد وهارون عنه. 2 معاني القرآن للأخفش quot;ص86quot; والكتاب quot;1\/ 169quot;. 3 البيت نسب لأبي الأسود الدؤلي في المنصف quot;2\/ 231quot; والخزانة quot;4\/ 554quot; والكتاب quot;1\/ 169quot; وبدون نسب في معاني القرآن للأخفش quot;ص86quot;. 4 الشاهد فيه quot;ولا ذاكر اللهquot; حيث حذف التنوين يريد ولا ذاكر الله. 5 ذكره صاحب اللسان دون أن ينسبه مادة quot;دعسquot; quot;6\/ 84quot; والنوادر quot;ص321quot;. 6 برا: رحيما. المدعس: طعان. القاموس المحيط quot;2\/ 215quot;. المكر: الذي يكر في الحرب كثيرا. والشاهد فيه quot;غطيفquot; حيث حذف التنوين فأصله quot;غطيفquot;. 7 ذكره صاحب اللسان في مادة quot;أمهquot; ونسبه إلى quot;قصيquot; وهو قصي بن كلاب بن مرة quot;13\/ 472quot; ونسبه لامرأة من بني عقيل في النوادر quot;ص321quot; والخزانة quot;3\/ 304quot;. 8 والشاهد فيه quot;حاتم الطائيquot; حيث حذف التنوين.(2\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "487",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11430",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد أبو العباس1: حميد الذي أمج داره ... أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع2 أراد: حميد: وأنشد أيضا3: عمرو الذي هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف4 أراد عمرو الذي. وقال ابن قيس5: كيف نومي على الفراش ولما ... تشمل الشام غارة شعواء تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي ... عن خدام العقيلة العذراء6 أي وتبدى عن خدام العقيلة أي تبدي العقيلة عن خدام. وأنشدوا أيضا: والله لو كنت لهذا خالصا ... لكنت عبدا آكل الأبارصا7 أي: أكلا الأبارصا. وإنما جاز حذف التنوين من هذه الأسماء في هذه الأماكن وقد كان الوجه تحريكه لالتقاء الساكنين في نحو رمى القوم  1 البيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;أمجquot; ونسبه إلى أبي العباس المبرد quot;2\/ 29quot; ونسب في النوادر quot;ص368quot; والإنصاف quot;ص664quot; إلى حميد الأمجي. 2 أمج: بلدة في المدينة التي منها الشاعر ونسب إليها. والشاهد فيه quot;حميدquot; حيث حذف التنوين. 3 البيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;سنتquot; ونسبه إلى عبد الله بن الزهري quot;2\/ 47quot; ونسب في الاشتقاق إلى مطرود بن خزاعة. 4 الثريد: ما يفت من الخبر ثم يبل بمرق. عجاف: عجف عجفا هزل quot;جquot; عجاف وفى القرآن الكريم: يأكلهن سبع عجاف . [يوسف: 43] الشاهد فيه quot;عمرو الذيquot; حيث حذف التنوين ويريد quot;عمروquot;. 5 البيتان لعبد الله بن قيس الرقيات وهما في ديوانه quot;ص95-96quot;. 6 الشاهد فيه quot;خدام العقيلةquot; حيث حذف التنوين. 7 الشاهد فيه quot;أكل الأبارصاquot; حيث حذف التنوين من كلمة quot;أكلquot; ويريد quot;أكلا الأبارصاquot; وقد جاز الحذف بسبب التقاء الساكنين.(2\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "488",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11431",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقاضي البلد يدعو القوم كذلك حذف التنوين لالتقاء الساكنين وهو مراد يدلك على إرادته أنهم لم يجروا ما بعده بإضافته إليه. ويشبه هذا مما حذف من اللفظ تخفيفا لا لإضافته ولا لالتقاء الساكنين لأنه ليس بساكن نون التثنية والجمع وذلك نحو قول الأخطل1: أبني كليب إن عمي اللذا ... قتلا الملوك وفككا الأغلالا2 أراد: اللذان فحذف النون تخفيفا لطول الاسم ولا يجوز أن يكون حذفها للإضافة لأن الدلالة قد تقدمت على أن الأسماء الموصولة لا يجوز أن تضاف أبدا إلا ما كان من أي في نحو قولهم: لأضربن أيهم يقوم على أن هذا عندنا معرف بصلته دون إضافته. ويمنع أيضا من أن يكون quot;اللذاquot; من بيت الأخطل مضافا أن ما بعده فعل وهو quot;قتلاquot; والأفعال ليست مما يضاف إليه. وقال الأشهب بن رميلة قرأته على محمد بن محمد عن أحمد بن موسى عن ابن الجهم عن يحيى بن زياد3: فإن الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد4 يريد: الذين فحذف النون تخفيفا ورواه أيضا: يا أم جعفر والصحيح: يا أم خالد لأن القوافي دالية. وقال الآخر5: يارب عيسى لا تبارك في أحد ... في قائم منهم ولا في من قعد إلا الذي قاموا بأطراف المسد6 يريد: الذين.  1 البيت في ديوانه quot;ص108quot;. 2 الشاهد فيه quot;اللذاquot; حيث حذف النون ويريد quot;اللذانquot; فحذفت النون تخفيفا. 3 البيت منسوب إليه في الكتاب quot;1\/ 96quot; والخزانة quot;2\/ 507quot;. 4 حانت دماؤهم: قرب وقتها. لسان العرب quot;3\/ 135quot; مادة\/ حين. فلج: اسم نهر وقيل اسم موضع وقيل اسم وادي. لسان العرب quot;2\/ 347quot; مادة\/ فلج. الشاهد فيه quot;الذيquot; حيث حذف النون ويريد quot;الذينquot; وقد حذفت تخفيفا. 5 البيت ذكره صاحب اللسان دون أن ينسبه في مادة quot;ذاquot; quot;15\/ 456quot;. 6 المسد: الليف والحبل المضفور المحكم. القاموس المحيط quot;1\/ 338quot;. الشاهد فيه quot;الذيquot; حيث حذف النون ويريد quot;الذينquot;.(2\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "489",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11432",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر1: فبت أساقي الموت إخوتي الذي ... غوايتهم غيي ورشدهم رشدي2 يريد: الذين. وحكي عنهم: هم اللاؤو فعلوا ذلك يريدون: اللاؤون فحذوا النون تخفيفا أيضا. وروينا عن قطرب3: وعكرمة الفياض منا وحوشب ... هما فتيا الناس اللذا لم يغمرا4 وعنه أيضا5: أولئك أشياخي الذي تعرفونهم ... ليوث سعوا يوم النبي بفيلق6 يريد: الذين. وقد فعلوا هذا في بعض الأسماء المتمكنة غير الموصولة لأنها في معنى الموصولة أنشدنا أصحابنا7: الحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم من ورائنا نطف8 أراد: الحافظون فحذف النون تشبيها بالذين إذ كان في معناه.  1 لم أقف عليه فيما بين يدي من كتب. 2 غوايتهم: غوى غيا وغواية أمعن في الضلال. القاموس المحيط quot;4\/ 372quot;. وفى القرآن الكريم ما ضل صاحبكم وما غوى [النجم: 2] . رشدهم: رشد رشدا: اهتدى. والشاهد فيه quot;الذيquot; حيث حذف النون تخفيفا. 3 البيت لعديل بن الفرخ العجلي كما في الأغاني quot;22\/ 376quot;. 4 الشاهد فيه quot;اللذاquot; حيث حذفت النون تخفيفا يريد quot;اللذانquot;. 5 صدره في همع الهوامع quot;1\/ 258quot;. 6 الفيلق: كصقيل الجيش جمعه فيالق. القاموس المحيط quot;3\/ 277quot;. والشاهد فيه quot;الذيquot; حيث حذفت النون تخفيفا يريد quot;الذينquot;. 7 نسبه البغدادي في الخزانة quot;3\/ 272quot; إلى عمرو بن امرئ القيس الخزرجي وكذا جمهرة أشعار العرب quot;2\/ 675quot; والكتاب quot;1\/ 95quot;. 8 العورة: الخلل في الثغر وغيره. النطف: العيب. القاموس المحيط quot;3\/ 201quot;. والشاهد فيه quot;الحافظوquot; حيث حذف النون تشبيها بالذين تخفيفا.(2\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "490",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11433",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويدل على أنه حذفها تخفيفا لا لإضافة تركه quot;عورةquot; منصوبة ولو أراد الإضافة لجر العورة البتة. وقرأ بعضهم: quot;والمقيمي الصلاةquot; [الحج: 35] 1 بنصب quot;الصلاةquot; على ما فسرنا. وحكى أبو الحسن عن أبي السمال أنه قرأ: quot;واعلموا أنكم غير معجزي اللهquot; [التوبة: 2] 2 وليس فيه ألف ولام فيشبه بالذين. وقرأ بعضهم أيضا quot;إنكم لذائقو العذاب الأليمquot; [الصافات: 38] 3 بالنصب كالذي قبله. وقال عبيد4: ولقد يغنى به جيرانك الـ ... ممسكو منك بأسباب الوصال5 يريد: الممسكون. وأخبرنا أبو علي عن أبي بكر عن أبي العباس قال: سمعت عمارة بن عقيل يقرأ: quot;ولا الليل سابق النهارquot; [يس: 40] 6 بنصب quot;النهارquot; فقلت له: ما تريد فقال: أريد: سابق النهار فقلت له: فهلا له: فهلا قلته فقال: لو قلته لكان أوزن. فالأشبه في هذا أن يكون حذف التنوين لالتقاء الساكنين. وقد حذفوا تشبيها بهذا النون الأصلية لالتقاء الساكنين. قرأت على محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى لأبي صخر7: كأنهما م الآن لم يتغيرا ... وقد مر للدارين من بعدنا عصر8  1 هذه قراءة ابن أبي إسحاق ورويت عن أبي عمرو. المحتسب quot;2\/ 80quot; وذكرت غير معزوة في معاني القرآن للأخفش quot;ص85quot;. 2 الشاهد quot;معجزي اللهquot; حيث حذفت النون فاصلة quot;معجزينquot;. 3 الشاهد فيه quot;لذائقوquot; حيث حذفت النون تخفيفا وأصله quot;لذائقونquot;. 4 هو عبيد بن الأبرص. انظر ديوانه quot;ص115quot;. 5 الشاهد فيه quot;الممسكوquot; حيث حذفت النون تخفيفا يريد الممسكون. 6 انظر\/ المحتسب quot;2\/ 82quot; والخصائص quot;1\/ 125quot;. 7 هو أبو صخر الهذلي والبيت في شرح أشعار الهذلييين quot;ص956quot; كأنهما: يريد الدارين. 8 الشاهد فيه quot;م الآنquot; حيث حذف نون quot;منquot; تشبيها بنون التنوين للتخفيف.(2\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "491",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11434",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد أبو الحسن1: أبلغ أبا دختنوس مالكة ... غير الذي قد يقال م الكذب2 يريد أبو صخر: من الآن ويريد الآخر: من الكذب. وقد حذفوا في نحو هذا النون التي هي لام الفعل لالتقاء الساكنين. وأنشد قطرب وقرأناه على بعض أصحابنا يرفعه إليه3: لم يك الحق سوى أن هاجه ... رسم دار قد تعفى بالسرر4 أي: لم يكن الحق وكان حكمه إذا وقعت النون موقعا تحرك فيه فتقوى بالحركة أن لا يحذفها لأنها بحركتها قد فارقت شبه حروف اللين إذ كن لا يكن إلا سواكن وحذف النون من quot;يكنquot; أقبح من حذف التنوين ونون التثنية والجمع لأن النون في يكن أصل وهي لام الفعل والتنوين والنون زائدتان فالحذف فيهما أسهل منه في لام الفعل وحذف النون أيضا من يكن أقبح من حذف نون من في قوله: ............ ... غير الذي قد يقال م الكذب لأن يكن أصله يكون فقد حذفت منه الواو لالتقاء الساكنين فإذا حذفت منه النون أيضا لالتقاء الساكنين أجحفت به لتوالي الحذفين لاسيما من وجه واحد عليه. ولك أيضا أن تقول: إن quot;منquot; حرف والحذف في الحروف ضعيف إلا مع التضعيف نحو: رب وإن وأن. هذا قول أصحابنا5 في هذا البيت. وأرى أنا شيئا آخر غير ذلك وهو أن يكون جاء بالحق بعدما حذف النون من يكن فصار يك مثل قوله عز وجل: ولم يك شيئا [مريم: 67] 6.  1 البيت ذكره صاحب اللسان مادة quot;ألكquot; quot;10\/ 392quot; وشرح المفصل quot;8\/ 35quot;. 2 الشاهد فيه quot;يقال م الكذبquot; حيث حذف النون من حرف الجر وتقديره quot;يقال من الكذبquot;. 3 البيت ذكره صاحب اللسان دون أن ينسبه ونسب في النوادر إلى حسيل بن عرفطة quot;ص296quot; والخزانة quot;4\/ 72quot;. 4 الشاهد فيه quot;يكquot; حيث حذفت نون الفعل لالتقاء الساكنين. 5 المسائل العسكريات quot;ص30quot;. 6 الشاهد فيه quot;يكquot; حيث حذفت نون الفعل تخلصا من التقاء الساكنين.(2\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "492",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11435",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحو بيت الكتاب1: وكنت إذ كنت إلهي وحدكا ... لم يك شيء يا إلهي قبلكا2 فلما قدره يك جاء بالحق بعدما جاز الحذف في النون وهي ساكنة تخفيفا فبقي محذوفا بحاله فقال: لم يك الحق ولو كان قدره يكن فبقى النون ثم جاء بالحق لوجب أن تكسر نونه لالتقاء الساكنين فتقوى بالحركة فلا تجد سبيلا إلى حذفها إلا مستكرها فكان يجب أن تقول: لم يكن الحق. فأما ما لا بد من القضاء بحذفه لالتقاء الساكنين فبيت الكتاب3: فلست بآتيه ولا أستطيعه ... ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل4 فهذا أراد: ولكن اسقني فحذف النون لالتقاء الساكنين البتة. ومثله قول الآخر5: ولا تطلبا لي أيما إن طلبتما ... فإن الأيماى لسن لي بشكول ولاك اطلبا لي ذات بعل محلها ... رواء وخيم بالعذيب ظليل6 أراد: ولكن اطلبا لي. وهو مع ذلك أقبح من حذف نون quot;منquot; من قبل أن أصل لكن المخففة لكن المشددة فحذفت إحدى النونين تخفيفا فإذا ذهبت تحذف النون الثانية أيضا أجحفت بالكلمة فلهذا كان أقبح من حذف نون quot;منquot;.  1 نسبه صاحب الكتاب إلى عبد الله بن عبد الأعلى القرشي quot;1\/ 316quot; وشرح المفصل ط2\/ 11quot; والعيني quot;3\/ 397quot;. 2 الشاهد فيه quot;يكquot; حيث حذفت النون تخفيفا. إعرابه: quot;يكquot; فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون على النون المحذوفة. 3 سبق تخريجه. 4 الشاهد فيه quot;ولاك اسقنيquot; حيث حذفت النون لالتقاء الساكنين يريد quot;ولكنquot;. 5 البيت الأول ذكر في اللسان مادة quot;شكلquot; ونسبه إلى أبي عبيد. quot;11\/ 356quot;. 6 الشكول: جمع الشكل وهو الشبه والمثل. القاموس المحيط quot;3\/ 401quot;. بعل: زوج. والشاهد فيه quot;ولاك اطلبا ليquot; حيث حذفت النون لالتقاء الساكنين.(2\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "493",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11436",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل قوله: quot;لم يك الحقquot; قول الخنجر بن صخر الأسدي1: فإلا تك المرآة أبدت وسامة ... فقد أبدت المرآة جبهة ضيغم2 يريد: فإلا تكن المرآة والقول فيها واحد. ومما يسأل عنه من باب النون قول العرب في ما حكاه سيبويه quot;لدن غدوةquot;3 فيقال: لم نصبت غدوة ولم تجر بإضافة لدن إليها والجواب: أنهم شبهوا النون في لدن بالتنوين في ضارب فنصبوا غدوة تشبيها بالمميز نحو: عندي راقود خلا وجبة صوفا والمفعول في نحو: هذا ضارب زيدا وقاتل بكرا. ووجه الشبه بينهما اختلاف حركة الدال قبل النون وذلك لأنه يقال: لدن ولدن بضم الدال وفتحها فلما اختلفت الحركتان قبل النون شابهت النون التنوين وشابهت الحركتان قبلها باختلافهما حركات الإعراب في نحو: هذا ضارب زيدا ورأيت ضاربا زيدا ولأنهم قد حذفوا النون فقالوا: لد غدوة كما يحذف التنوين تارة ويثبت أخرى فلما أشبهت النون التنوين من حيث ذكرنا انتصبت غدوة تشبيها بالمفعول وكما جاز أن تشبه النون بالتنوين فتنصب غدوة تشبيها بالمفعول كذلك شبه بعضهم غدوة بالفاعل فرفعها فقال: لدن غدوة كما تقول: أقائم زيد ومنهم من يلزم القياس فيها فيجر بها فيقول: لدن غدوة ومن فعل ذلك فلا سؤال عليه قال سيبويه: quot;ولا تنصب غدوة مع غير لدنquot;4 لكثرتها في كلامهم فغيروها -يعني عن الجر- لكثرتها فلا تقول على هذا: لدن بكرة لأنه لم يكثر في كلامهم. فإن سأل سائل فقال: غدوة إنما وقعت في كلامهم معرفة وإنما غداة هي النكرة ألا تراك تقول: بالغداة والعشي [الأنعام: 52] فتعرفها باللام  1 الضيغم: اسم من أسماء الأسد. القاموس المحيط quot;4\/ 142quot;. الشاهد فيه quot;تكquot; حيث حذفت النون تخفيفا ويريد quot;تكنquot;. 2 الكتاب quot;1\/ 24 28 79 107quot;. 3 البيت له كما في العيني quot;2\/ 63quot; ونسب في التمام quot;ص176quot; إلى بعض بني أسد. 4 الكتاب quot;3\/ 119quot;.(2\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "494",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11437",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا تقول: quot;بالغدوة والعشيquot; إلا في قراءة شاذة1 فإذا كان ذلك كذلك فما بالهم صرفوها مع لدن البتة وأجمعوا على ترك الصرف الذي هو الشائع من أمرها مع غير لدن فالجواب عندي أنهم إنما أجمعوا على صرفها لأمرين: أحدهما: كثرة الاستعمال لأنهم لما كثر استعمالهم إياه أشد تغييرا. والآخر: أنهم لو لم يصرفوها لقالوا: لدن غدوة فتفتح الهاء فلا يعلم أمنصوبة هي أم مجرورة ألا ترى أن ما لا ينصرف نصبه وجره بلفظ واحد نحو: رأيت عمر ومررت بعمر فلما اعتزموا نصب غدوة بعد لدن وإخراجها لكثرة الاستعمال عن حال نظائرها صرفوها ليكون ظهور التنوين مع الفتحة يحقق ما نووه واعتقدوه من النصب ويزيل الشبهة عن المسامع فلا يظن أنها مجرورة غير منصوبة. فإن قلت: فمن رفع فقال: لدن غدوة أو جر فقال: لدن غدوة ما الذي دعاه إلى الصرف ولو لم يصرف فقال: لدن غدوة ولدن غدوة لعلم أنه قد جر تارة ورفع أخرى فالجواب: أنهم لما أوجبوا صرفها وهي منصوبة وهو الأكثر من أحوالها حملوا المرفوعة والمجرورة لقلة الرفع فيها والجر على النصب الذي قد شاع وكثر كما حملوا أعد ونعد وتعد على يعد هذا مع ما قدمناه من تغييرهم لما كثر استعماله عن حال نظائره. فإن قلت: وكيف يجوز لك أن تحمل الرفع على النصب وأنت تعلم أن الرفع في كل الأحوال أسبق في المرتبة من النصب أفيحسن أن يحمل الأصل على الفرع وما الفرق بينك وبين الفراء في حمله فتحة فعل الذي هو للواحد على فتحة فعلا الذي هو للتثنية فالجواب: أن الرفع بعد لدن في قول من قال: لدن غدوة إنما هو في الحقيقة فرع ههنا ودخيل على النصب وإن كان في غير هذا الموضع متقدما في الرتبة للنصب والجر وذلك أن قولنا: لدن غدوة إنما هو ظرف وفضلة تتبع الجملة أبدا فهو من  1 هذه قراءة سبعية فقد قرأ ابن عامر quot;بالغدوةquot; في كل القرآن بالواو. السبعة quot;ص258quot;.(2\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "495",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11438",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مواضع النصب وليس للرفع في الفضلة حظ فالنصب إذن أمكن في هذا الموضع من الرفع فلذلك جاز أن يحمل الرفع هنا على النصب. وشيء آخر وهو أن اسم الفاعل إذا اختلفت حركاته فعمل في اسم ظاهر غير مضاف إلى مضمر فعمله أبدا في غالب الأمر للنصب وذلك نحو: هذا رجل ضارب زيدا وإن عمرا قاتل بكرا وكان محمد شاتما خالدا. فلدن إذن باسم الفاعل الناصب لما بعده أشبه منها باسم الفاعل الرافع لما بعده نحو: هذا رجل قائم أبوه وضربت رجلا قائما غلامه. ألا ترى أن الأب والغلام مضافان إلى ضمير الأول وغدوة ليست مضافة إلى ضمير ولا إلى غيره فهي بالمنصوب نحو: هذا ضارب بكرا ولقيت شاتما جعفرا أشبه فاعرف ذلك فإني قد أوضحته وما علمت أحدا استقصى هذا الموضع هكذا. فإن سأل سائل فقال: من أين جاز أن تفتح الدال في لدن وإنما هي لدن نحو قوله تعالى: من لدن حكيم عليم [النمل: 6] و قد بلغت من لدني عذرا [الكهف: 76] و من لدنه [النساء: 40] وغير ذلك مما يطول ذكره حتى لما اختلفت حركات الدال قبل النون أشبهت التنوين فنصب ما بعدها تشبيها بالمفعول فالجواب: أن الفتحة في لدن إنما جاءت من قبل أنهم أسكنوا الدال في لدن استثقالا للضمة فيها كما يسكن نحو عضد وسبع فيقال: عضد1 وسبع فلما سكنت الدال وكانت النون بعدها ساكنة التقى ساكنان. ففتحت الدال لالتقائهما وشبهت من طريق اللفظ بنحو قولك في الأمر والنهي: اضربن زيدا ولا تضربن عمرا. هكذا حصلت عن أبي علي وقت قراءة الكتاب عليه. ويزيد عندك في شبه نون لدن بتنوين اسم الفاعل أن العرب قد حذفتها في بعض المواضع تخفيفا فقالت: من لد الحائط و: لد الصلاة. وحذفوها أيضا ولا ساكن بعدها.  1 عضد: ساعد. القاموس المحيط quot;1\/ 314quot;.(2\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "496",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11439",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنشد سيبويه1: من لد شولا فإلى إتلائها2 فلما حذفت النون تارة وثبتت أخرى وضمت الدال تارة وفتحت أخرى قوي شبه النون بالتنوين الذي قد يحذف تارة ويثبت أخرى وتختلف الحركات التي قبله وهذا واضح جلي. واعلم أن الشاعر له مع الضرورة أن يصرف ما لا ينصرف وليس له ترك صرف ما ينصرف للضرورة. هذا مذهبنا وذلك أن الصرف هو الأصل فإذا اضطر الشاعر رجع إليه وليس له أن يترك الأصل إلى الفرع. فأما ما رووه من قول الشاعر3: فما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع4 فإن أبا العباس رواه غير هذه الرواية وهي قوله: ............ ... يفوقان شيخي في مجمع5 فرواية برواية والقياس في ما بعد معنا. على أن أبا الحسن قد حكى عنهم quot;سلام عليكمquot; غير منون والقول فيه: إن اللفظة كثرت في كلامهم فحذف تنوينها تخفيفا كما قالوا: لم يك ولم يبل ولا أدر. واعلم أن النون قد حذفت من الأسماء عينا في قولهم quot;مذquot; وأصله منذ. ولو صغرت مذ اسم رجل لقلت: منيذ فرددت النون المحذوفة ليصح لك وزن فعيل. وحذفت أيضا لاما في ددن فقالوا: دد- وهو اللهو واللعب- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: quot;لست من دد ولا دد منيquot;.  1 البيت في العيني quot;2\/ 51quot; والخزانة quot;2\/ 84quot; والكتاب quot;1\/ 134quot;. 2 الشاهد فيه quot;من لدquot; حيث حذفت النون تشبيها لها بالتنوين. 3 البيت للعباس بن مرداس السلمي كما في الإنصاف quot;ص499quot; والعيني quot;4\/ 365quot;. 4 الشاهد فيه quot;مرداسquot; حيث لم يصرفها. 5 الشاهد فيه quot;شيخيquot; حيث رويت روايتين.(2\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "497",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11440",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قالوا أيضا في هذا المعنى: ددا مقصورا. واعتقبت النون وحرف العلة على هذه اللفظة لاما كما اعتقبت الهاء والواو في سنة لاما فقال قوم سنوات ومساناة1 وسنية وأسنتوا2. وقال آخرون3: ليست بسنهاء..... ... ............ وسنيهة ومسانهة. وكذلك أيضا عضة فمن قال: بعير عاضة4 وعضاهة وبعير عضاهي كانت اللام عنده هاء. ومن قال5: هذا طريق يأزم المآزما ... وعضوات تقطع اللهازما6 فاللام عنده واو ونظائره كثيرة. وقد حذفت النون من quot;إنquot; وquot;أنquot; تخفيفا وذلك قوله عز اسمه: وإن يكاد الذين كفروا [القلم: 51] 7 و إن كاد ليضلنا [الفرقان: 42] 8 و إن كل نفس لما عليها حافظ [الطارق: 4] 9 وقول الشاعر10: شلت يمينك إن قتلت لمسلما ... وجبت عليك عقوبة المتعمد11 ف quot;إنquot; في هذا ونحوه مخففة من الثقيلة.  1 مساناة: عاملته مساناة ومسانهة: أي الأجل إلى سنة. القاموس المحيط quot;4\/ 286quot;. 2 أسنتوا: أصابتهم الجدوبة. القاموس المحيط quot;4\/ 345quot;. 3 سبق تخريجه. 4 عاضه: هو كل شجر له شوك واحدته: العضه والعضاهه. القاموس المحيط quot;2\/ 337quot;. 5 سبق تخريجه. 6 سبق شرحه والتعليق عليه. 7 الشاهد quot;إن يكادquot; حيث حذفت النون تخفيفا. 8 الشاهد quot;إن كادquot; حيث خففت إن. 9 قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي quot;لماquot; خفيفة وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة quot;لماquot; مشددة. السبعة quot;ص678quot;. 10 البيت نسب إلى عاتكة بنت زيد بن عمرو في الخزانة quot;4\/ 348quot; والعيني quot;2\/ 278quot;. 11 الشاهد فيه quot;إن قتلتquot; حيث خففت quot;إنquot; من الثقيلة.(2\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "498",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11441",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قوله تعالى: علم أن سيكون منكم مرضى [المزمل: 20] 1. وقول الشاعر2: زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا ... أبشر بطول سلامة يا مربع3 وسألت أبا علي عن قول الشاعر4: أن تقرآن على أسماء ويحكما ... مني السلام وأن لا تعلما أحدا5 فقلت له: لم رفع تقرآن فقال: أراد quot;أنquot; الثقيلة أي: أنكما تقرآن هذا مذهب أصحابنا6. وقرأت على محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى في تفسير أن تقرآن قال: quot;شبه أن بماquot;7 فلم يعملها في صلتها وهذا مذهب البغداديين. وفي هذا بعد وذلك أن quot;أنquot; لا تقع إذا وصلت حالا أبدا إنما هي للمضي أو الاستقبال نحو: سرني أن قام زيد ويسرني أن يقوم غدا ولا تقول: يسرني أن يقوم وهو في حال قيام وquot;ماquot; إذا وصلت بالفعل فكانت مصدرا فهي للحال أبدا نحو قولك: ما تقوم حسن أي: قيامك الذي أنت عليه حسن فيبعد تشبيه واحدة منها بالأخرى وكل واحدة منها لا تقع موقع صاحبتها. قال أبو علي: وأولى أن المخففة من الثقيلة الفعل بلا عوض ضرورة. وهذا على كل حال وإن كان فيه بعض الصنعة أسهل مما ارتكبه الكوفيون.  1 الشاهد quot;أن سيكونquot; حيث خففت إن وهي غير عاملة. 2 البيت لجرير وهو في ديوانه quot;ص916quot;. مربع: لقب راوية جرير المسمى وعوعة. 3 الشاهد فيه quot;أن سيقتلquot; حيث خففت إن من الثقيلة. 4 البيت ذكره صاحب الخزانة quot;3\/ 559quot; بدون نسب وكذا الخصائص quot;1\/ 390quot;. 5 الشاهد فيه quot;أن تقرآنquot; حيث خففت إن من الثقيلة وذلك هي غير عاملة والفعل بعدها مرفوع. 6 انظر ما سبق عند قول الشاعر: أن تهبطين بلاد قوم ... يرتعون من الطلاح 7 مجالس تعلب quot;ص322quot;.(2\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "499",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11442",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قوله عز اسمه: إنا كل شيء خلقناه بقدر [القمر: 49] و إنا نحن نحيي ونميت [ق: 43] ونحو ذلك فأصله quot;إنناquot; ولكن حذفت إحدى النونين من quot;إنquot; تخفيفا وينبغي أن تكون الثانية منها لأنها طرف فهي أضعف وهي التي حذفت في قوله: .... إن قتلت لمسلما ... ................1 وقد حذفت مع اللام تشبيها بالنون فقالوا: لعلي وأصله لعلني وحذفوها مع ليت لأنها أخت لعل ومن أبيات الكتاب2: كمنية جابر إذ قال ليتي ... أصادفه وأفقد جل مالي3 وروينا عن قطرب لمهلهل: زعموا أنني ذهلت وليتي ... أستطيع الغداة عنها ذهولا أي: ليتني. وإنما زيدت هذه النون في ضربني ويضربني ليسلم الفعل من الكسر وتقع الكسرة على النون. وزادوها أيضا مع quot;إنquot; وأخواتها لمشابهتهن الفعل. وزادوها أيضا في نحو مني وعني لأنهما لما سكن آخرهما أشبهتا الفعل. وعلى هذا قالوا: قطني وقد قالوا قطي أيضا. وقدني وقدي.  1 سبق تخريجه. 2 البيت لزيد الخيل كما في الكتاب quot;2\/ 370quot; والعيني quot;1\/ 346quot;. 3 المنية: ما يتمناه الإنسان. القاموس المحيط quot;4\/ 392quot;. جابر: رجل من غطفان تمنى أن يلقى زيدا فلما التقيا طعنه زيد برمح فانكسر ظهره.(2\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "500",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11443",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الهاء",
        "content": "باب الهاء إبدال الهاء إبدال الهاء من الهمزة ... حرف الهاء: إبدال الهاء من الهمزة: الهاء حرف مهموس يكون أصلا وبدلا وزائدا. فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما فالفاء نحو هند وهدم. والعين نحو عهد وشهد. واللام نحو شبه وبده. وإذا كانت بدلا فمن خمسة أحرف وهي: الهمزة والألف والياء والواو والتاء. قد أبدلت الهاء من الهمزة على ضربين: أحدهما أصل والآخر: زائد. فالأصل نحو قولهم في quot;إياكquot;: quot;هياكquot; أنشد أبو الحسن1: فهياك والأمر الذي إن توسعت ... موارده ضاقت عليك مصادره2 وروينا عن قطرب أن بعضهم يقول quot;أياكquot; بفتح الهمزة ثم يبدل الهاء منها وهي مفتوحة أيضا فيقول quot;هياكquot; قال: وطيئ تقول: quot;هن فعل فعلتquot; يريدون quot;إنquot; قال: وقال الراجز3: هياك أن تمنى بشعشعان ... خب الفؤاد مائل اليدان4  1 البيت لطفيل الغنوي وهو في ديوانه quot;ص102quot; وفيه أنه يروى لمضرس بن ربعي. 2 هياك: أي أياك بفتح الهمزة وقلبها هاء. توسعت: أصبحت واسعة. موارده: المنهل والمصدر. quot;مquot; مورد. لسان العرب quot;3\/ 456quot;. ضاقت: ضم بعضها إلى بعض. مصادره: quot;مquot; مصدر وهو ما يصدر عنه الشيء. مادة quot;ص د رquot;. اللسان quot;4\/ 449quot;. 3 البيتان في الإفصاح quot;ص377quot; بتقديم الثاني على الأول. 4 تمنى: تبتلى. القاموس المحيط quot;4\/ 392quot;. شعشعان: من خف لحمه وطال عنقه. خب: خب خبا خدع وغش فهو خب. القاموس المحيط quot;1\/ 59quot;. والبيت فيه تحذير من تلك التي خف لحمها وطال عنقها وأثم قلبها واعتادت على الغش والخداع.(2\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "501",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11444",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال آخر1: يا خال هلا قلت إذا أعطيتني: ... هياك هياك وحنواء العنق2 وقالوا: quot;لهنك قائمquot; والأصل quot;لإنكquot; فأبدلوا الهاء من همزة quot;إنquot;. قال الشاعر3: ألا يا سنا برق قلل الحمى ... لهنك من برق علي كريم4 وقرأ بعضهم: طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى [طه: 1 2] 5  1 البيت في القلب والإبدال quot;ص25quot;. 2 الحنواء من الغنم والإبل: التي تلوي عنقها لغير علة وقد يكون ذلك من علة. هياك: روي بكسر الهاء. يا خال: أسلوب إنشائي في صورة نداء غرضه الالتماس. هياك هياك: فيها قلب للهمزة فأصبحت هاء وأصلها quot;إياك- إياكquot; وهي أسلوب تحذير. حنواء العنق: انحنى- يحنو- أحنى أي أحدب وهي حنواء quot;جquot; حنو والمقصود أنها تحني رأسها إما بسبب وإما من غير سبب. 3 سبق تخريجه. 4 لهنك: المقصود لإنك. حيث قلبت الهمزة هاء. سنا: ضوء البرق. القاموس المحيط quot;4\/ 344quot;. برق: برق برقا وبريقا لمع وتلألأ. قلل: quot;مquot; قلة وقلة كل شيء قمته وأعلاه. القاموس المحيط quot;4\/ 40quot;. الحمى: الموضع فيه كلأ يحمى من الناس أن يرعى. القاموس المحيط quot;4\/ 320quot;. 5 هذه قراءة جماعة منهم الحسن وعكرمة وأبو حنيفة وورش في اختياره كما في البحر المحيط quot;6\/ 224quot;. وقوله تعالى: quot;طهquot; تلفظ طا. ها. وقوله تعالى quot;لتشقىquot;: أي لتتعب بالإفراط في مكابدة الشدائد والتأسف والحزن على عدم إيمان قومك. وقد أخرج ابن مردويه عن ابن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان أول ما أنزل عليه الوحي يقوم على صدور قدميه إذا صلى فأنزل الله تعالى الآية. وأخرج عبد الله بن حميد في تفسيره عن الربيع عن أنس قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يراوح بين قدميه ليقوم على كل رجل حتى نزل قوله تعالى. وأخرج ابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس قال: قالوا لقد شقي هذا الرجل بربه فنزل قوله تعالى. تفسير وبيان أسباب النزول للسيوطي quot;ص332-333quot;.(2\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "502",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11445",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بتسكين الهاء وقالوا: أراد quot;طأ الأرض بقدميك جميعاquot; لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يرفع إحدى رجليه في صلاته فالهاء على هذا بدل من همزة quot;طأquot;. وقال بعضهم في قولهم quot;هات يا رجلquot;: إن الهاء بدل من همزة quot;آتى يؤاتيquot;1 وقال2: لله ما يعطي وما يهاتي أي: وما يأخذ. وقرأت على أبي علي قال: قال الأصمعي: يقال للصبا3: هير وهير وأير وإير وذكر ابن السكيت هذه اللفظة في باب الإبدال4 ولم يقل أيهما الأصل وأيهما الفرع. والقول في ذلك عندي أن يقضى بكونهما أصلين غير مبدل أحدهما من الآخر حتى تقوم الدلالة على القلب. وقرأت5 على أبي علي أيضا: فانصرفت وهي حصان مغضبه ... ورفعت بصوتها: هيا أبه6 قال ابن السكيت: quot;يريد: أيا أبهquot;7 ثم أبدل الهمزة هاء. وهذا أشبه من الأول لأن quot;أياquot; في النداء أكثر من quot;هياquot;. وقالوا: quot;هما والله لقد كان كذاquot; أي: أما والله.  1 جاء في شرح الملوكي quot;ص307quot; quot;من همزة آت لقولهم آتى يؤاتيquot;. 2 البيت في شرح الملوكي quot;ص307quot; وشرح المفصل quot;4\/ 30quot;. 3 للصبا: في المثلث لابن السيد quot;1\/ 326quot; أن هذا يقال لريح الشمال. 4 الإبدال: كتاب الإبدال quot;ص88quot; وفيه قول الأصمعي أيضا. 5 قرأ هذا في كتاب الإبدال لابن السكيت quot;ص88quot;. 6 البيتان في كتاب فصل المقال في شرح الأمثال quot;ص217quot; وبعدهما ثالث وهو: كل فتاة بأبيها معجبة. والبيت الثالث مثل وقد ذكر أن بعضهم برواية للأغلب العجلي في شعر له. وبعضهم قال: هذا المثل لامرأة من بني سعد يقال لها العجفاء بنت علقمة ونص الشارح على أن المشهور فيه أنه للأغلب العجلي قد نسبت الأبيات للعجفاء أيضا في مجمع الأمثال quot;2\/ 134quot;. وهي بغير نسبة في إبدال ابن السكيت quot;ص88quot;. 7 الإبدال quot;ص88quot;.(2\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "503",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11446",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما إبدال الهاء من الهمزة الزائدة فقولهم في quot;أرقتquot;: quot;هرقتquot; وفي quot;أنرت الثوبquot;: quot;هنرتهquot;1 وفي quot;أرحت الدابةquot;: quot;هرحتهاquot;. قرأت ذلك على أبي علي في كتاب ابن السكيت2 وأخبرنا به أيضا بإسناده عن قطرب. وعنه أيضا قال: يقولون3: quot;هزيد منطلقquot; أي: quot;أزيد منطلقquot; وأنشد أبو الحسن4: وأتى صواحبها فقلن: هذا الذي ... منح المودة غيرنا وجفانا 5 قال: يريد: أذا الذي وحكى اللحياتي: quot;هردت الشيء أهريدهquot; أي: أردته.  1 هنرته: أنرت الثوب: جعلت له علما. 2 الإبدال: quot;ص89quot;. 3 الممتع quot;ص399quot;. 4 أبو الحسن: جاء في اللسان quot;ذاquot; quot;20\/ 337quot; والتاج quot;10\/ 434quot; أن اللحياني أنشده على الكسائي لجميل وقال البغدادي في شرح شواهد الشافعية quot;ص477quot;: quot;وقائله مجهولquot; ويشبه أن يكون من شعر عمر بن أبي ربيعة المخزومي فإن في غالب شعره أن النساء يتعشقنه وهو بغير نسبة في الصحاح quot;ص2559quot; والممتع quot;ص400quot; وأثبته جامع ديوان جميل في quot;ص218quot; نقلا عن رسالة الملائكة وهو غير منسوب فيها. 5 أتى: جاء. صواحبها: صحب: رافق- والصاحب: المرافق والصديق quot;مquot; صاحبة. هذا الذي: أذا الذي: أبدلت الهمزة هاء والأسلوب إنشائي في صورة استفهام غرضه التعجب. منح: أعطى ومنح الشيء منحا أي أعطاه إياه. المودة: المحبة. جفانا: جفا الشيء: نبا وبعد. والبيت فيه استنكار لهذا الذي يعشقه النساء وهو يمنح بعضهن المودة ويجفو بعضهن.(2\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "504",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11447",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الهاء من الألف",
        "content": "إبدال الهاء من الألف: قال الراجز1: قد وردت من أمكنه ... من ههنا ومن هنه إن لم أروها فمه2 أي: ومن هنا. وأما قوله quot;فمهquot; فيحتمل أن يكون أراد quot;فماquot; أي: فما أصنع أو: فما قدرتي ونحو ذلك. ويجوز أن يكون قوله quot;فمهquot; زجرا منه أي: فاكفف عني فلست أهلا للعتاب أو: فمه يا إنسان يخاطب نفسه ويزجرها. وقد ذكرت هذين الوجهين فيما تقدم من هذا الكتاب. فأما قولهم في الوقف على quot;أن فعلتquot;: quot;أناquot; وquot;أنهquot; فالوجه أن تكون الهاء في quot;أنهquot; بدلا من الألف في quot;أناquot; لأن الأكثر في الاستعمال إنما هو quot;أناquot; بالألف والهاء قليلة جدا فهي بدل من الألف. ويجوز أن تكون الهاء أيضا في quot;أنهquot; ألحقت لبيان الحركة كما ألحقت الألف ولا تكون بدلا منها بل قائمة بنفسها كالتي في قوله تعالى: كتابيه 3 [الحاقة: 25] و حسابيه 4 [الحاقة: 20] و سلطانيه 5 [الحاقة: 29] و ماليه 6 [الحاقة: 28] و ما هيه 7 [القارعة: 10] و لم يتسنه 8 [البقرة: 259] فيمن أخذه من quot;سنواتquot; وquot;مساناةquot;9 وquot;أسنتواquot;10.  1 سبق تخريجه. 2 الشاهد فيه قوله quot;هنهquot; ولعله يقصد هنا أما الهاء في quot;فمهquot; فهي ألف أيضا ولعله يقصد فما والتقدير فما أدري ماذا أصنع. 3 كتابيه: الهاء ألحقت لبيان الحركة والأصل كتابي. 4 حسابيه: ألحقت الهاء لبيان الحركة. والأصل حسابي. 5 سلطانيه: أي حجتي. 6 ماليه: ألحقت الهاء لبيان الحركة. والأصل مالي. 7 ماهيه: quot;ما هيquot; الهاء للتنبيه تفسير وبيان مع أسباب النزول للسيوطي quot;ص600quot;. 8 ولم يتسنه: سنه الطعام أو الشراب سنها: أي تغير وتعفن. لسان العرب quot;13\/ 502quot;. 9 مساناة: سانه فلانا أي عامله بالسنة ويقال استأجره مسانهة. القاموس quot;4\/ 345quot;. 10 أسنتوا: السنة: الجدب والقحط والتغير. القاموس المحيط quot;4\/ 345quot;.(2\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "505",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11448",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الهاء من الياء",
        "content": "إبدال الهاء من الياء: قولهم في quot;هذي هندquot;: quot;هذهquot; فالهاء في quot;هذهquot; بدل من ياء quot;هذيquot;. الدلالة على ذلك دون أن تكون الياء في quot;هذيquot; بدلا من الهاء في quot;هذهquot; قولهم في تحقير quot;ذاquot;: quot;ذياquot; وquot;ذيquot; إنما هي تأنيث quot;ذاquot; ومن لفظه فكما لا تجد للهاء في المذكر أصلا فكذلك هي أيضا في المؤنث بدل غير أصل وليست الهاء في قولنا quot;هذهquot; وإن استفيد منها التأنيث بمنزلة هاء quot;طلحة وحمزة وجوزة وبيضةquot; لأن الهاء في نحو quot;حمزة وبيضةquot; زائدة والهاء في quot;هذهquot; ليست بزائدة إنما هي بدل من الياء التي هي عين الفعل quot;في هذيquot;. وأيضا فإن الهاء في نحو: quot;طلحة وجوزةquot; تجدها في الوصل تاء نحو: quot;طلحتانquot; وquot;جوزتكمquot; والهاء في quot;هذهquot; ثابتة في الوصل ثباتها في الوقف. فإن قال القائل: فإذا كانت الهاء في هذه إنما هي بدل من الياء في quot;هذيquot; فما الذي دعاهم إلى تحريكها وكسرها في الوصل في قولهمquot; هذه هندquot; وهلا تركت ساكنة إذا كانت في اسم غير متمكن وهي مع ذلك بعد حركة فالجواب: أن الكسرة إنما أتتها من قبل أنها هاء في اسم غير متمكن فشبهت بهاء الإضمار في نحو قولك: quot;مررت بهquot; وquot;نظرت إلى غلامهquot; ومن العرب أيضا من يسكنها في الوصل ويجريها على أصل القياس فيقول: quot;هذه هندquot; وquot;نظرت إلى هذه يا فتىquot; فإذا لقيها ساكن بعدها لم يكن بد من كسرها وذلك قولك quot;هذه المرأة عاقلةquot;. فإن قلت: فالكسرة في هاء quot;هذه المرأة عاقلةquot; هل هي لالتقاء الساكنين أو هي الكسرة في لغة من قال quot;هذه هندquot; فكسر فالجواب: أن القياس أن تكون الكسرة في الهاء في قولك quot;ضربت هذه المرأةquot; هي حركة الهاء في قولك quot;هذه هندquot; لا حركة التقاء ساكنين وأن يكون من يقول: quot;هذه هندquot; فيسكن الهاء إذا احتاج إلى حركتها وافق الذين يقولون: quot;هذه دعدquot; فيكسرون الهاء يدل على ذلك أن من قال: quot;هم قامواquot; فأسكن الميم من quot;همquot;(2\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "506",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11449",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متى احتاج إلى حركتها رد إليها الضمة التي في لغة من يقول: quot;هم قامواquot; وعلى ذلك قراءة أبي عمرو وغيره هم الذين يقولون [المنافقون: 7] 1 و أنهم هم الفائزون [المؤمنون: 111] 2. ألا تراه يقرأ وهم بدأوكم [التوبة: 13] 3 و أنهم كانوا كاذبين [النحل: 39 وغير ذلك مسكن الميم. وكذلك من قال quot;مذquot; فحذف النون من quot;منذquot; وأزال الضمة عن الذال لزوال النون الساكنة من قبلها إذا احتاج إلى حركة الذال ردها إلى الضم فقال: quot;مذ اليومquot; وquot;مذ الليلةquot;. وعلى هذا قولهم: quot;علقاةquot;4 فالألف في quot;علقاةquot; ليست للتأنيث لمجيء هاء التأنيث بعدها وإنما هي للإلحاق ببناء quot;جعفرquot; وquot;سلهبquot;5 فإذا حذفوا الهاء من quot;علقاةquot; قالوا quot;علقىquot; غير منون قال العجاج6: فكر في علقى وفي مكور7  quot;هم الذين يقولونquot;: أي يقول المنافقون لأهل المدينة لا تنفقوا على فقراء المهاجرين. انظر\/ تفسير وبيان مع أسباب النزول للسيوطي quot;ص555quot;. وقوله عز وجل: quot;يقولونquot; بصيغة المضارع فيها استمرارية من قبل المنافقين على قولهم. والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وقوله تعالى quot;همquot; ضمير غائب للتحقير من شأنهم وكشف أمرهم ومخططهم وتدبيرهم ضد المسلمين. 2 quot;إنهم هم الفائزونquot;: الفائزون quot;مquot; فائز وفاز فلان بالخير فوزا ومفازا ومفازة: أي ظفر به والجملة إنشائية في صورة توكيد. 3 وهم بدأوكم أي: وهم بدءوكم بالإيذاء بمكة وتعذيب كل من أسلم. انظر\/ تفسير وبيان مع أسباب النزول لسيوطي quot;ص188quot;. 4 quot;علقاةquot;: quot;مquot; العلقى وهو: شجر تدوم خضرته في القيظ: القاموس quot;3\/ 267quot;. 5 السلهب: الطويل من الناس والخيل. القاموس المحيط quot;1 \/ 83quot;. 6 البيت للعجاج كما في لسان العرب quot;5\/ 184quot; ولكن كالآتي: يستن في علقى وفي مكور 7 كر: كر كرورا أي رجع وكر على العدو حمل عليه والكر خلاف الفر. علقى: شجر تدوم خضرته في القيظ. مكور: quot;مquot; مكر نبتة غبراء. القاموس المحيط quot;2\/ 136quot;.(2\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "507",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11450",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير منون quot;علقىquot; فليست الألف في quot;علقىquot; إذن للإلحاق لأنها لو كانت للإلحاق لنونت كما نونت quot;أرطىquot;1 وإنما هي للتأنيث وهي في quot;علقاةquot; للإلحاق أفلا ترى أن من ألحق الهاء في quot;علقاةquot; اعتقد فيها أن الألف للإلحاق ولغير التأنيث فإذا نزع الهاء صار إلى لغة من اعتقد أن الألف للتأنيث فلم ينونها كما لم ينونها ووافقهم بعد نزعه الهاء من quot;علقاةquot; على ما يذهبون إليه من أن ألف quot;علقىquot; للتأنيث فكذلك أيضا من قال: quot;هذه دعدquot; فسكن الهاء إذا صار إلى موضع يحتاج فيه إلى حركة الهاء لئلا يجتمع ساكنان عاد إلى لغة من يقول: quot;هذه دعدquot; فكسر الهاء ولم يجعلها في قوله: quot;هذه المرأةquot; حركة التقاء الساكنين كما أن من قال: quot;هم قامواquot; فسكن الميم إذا احتاج إلى تحريكها راجع لغة من ضمها في quot;همquot; فقال: هم الذين يقولون [المنافقون: 7] . فإن قلت: فقد أنشد قطرب2: ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم ... هم الناس لما أخصبوا وتمولوا3 وقد أنشد الكوفيون: فهم بطانتهم وهم وزراؤهم ... وهم القضاة ومنهم الحكام4 ورويته عن الفراء: quot;ومنهم الحجابquot;.  1 أرطى: ثمره كالعناب مرة تأكلها الإبل غضة وعروقه حمر. القاموس المحيط quot;2\/ 349quot;. 2 البيت وجدناه مطلع قصيدة لعروة بن الورد وجاء في ديوانه quot;ص119quot; ولم يذكره صاحب اللسان وجاء في شرح المفصل quot;3\/ 131quot;. ولا شاهد فيه على هذه الرواية. 3 المنيف: الساتر أو حظيرة من خشب أو شجر تتخذ للإبل والغنم تقيها الريح والبرد. أخصبوا: من الخصب بالكسر وهو كثرة العشب ورفاهة العيش. القاموس quot;1\/ 62quot;. تمولوا: ازداد مالهم ونما. القاموس المحيط quot;4\/ 52quot;. 4 بطانتهم: صفي الرجل يكشف له عن أسراره quot;جquot; بطائن. القاموس quot;4\/ 202quot;. والبيت أسلوبه خبري تقريري غرضه المدح. والشاهد فيه كسر quot;ميمquot; هم وعدم ضمها. والبيت لم يذكره صاحب اللسان وجاء في شرح المفصل quot;3\/ 132quot;.(2\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "508",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11451",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى الفراء هذه اللغة وأنه سمعها من بعض بني سليم وحكى أن العرب جميعا تضم هذه الميم نحو هم المفسدون [البقرة: 12] 1 و هم الفائزون [المؤمنون: 111] 2. وحكى اللحياني3 quot;مذ اليومquot; وquot;مذ الليلةquot; بكسر الذال. فالجواب: أن هذه اللغة أعني quot;هم القضاةquot; وquot;منهم الحجابquot; من القلة ومخالفة الجمهور على ما حكيناه عن الفراء وما كانت هذه صفته وجب أن يلغى ويطرح ولا يقاس عليه غيره. وأما حكاية اللحياني فكذلك أيضا وتكون كغيرها مما دفعه أصحابنا وعجبوا منه. ووجه جواز ذلك -عندي- على ضعفه أنه شبه ميم quot;همquot; وذال quot;مذquot; بدال quot;قدquot; ولام quot;هلquot; فكسرهما حين احتاج إلى حركتها كما يكسرهما ونحوهما إذا احتاج إلى ذلك نحو quot;قد انقطعquot; وquot;هل انطلق زيدquot; وإن كان الذي قال: quot;هذه دعدquot; فسكن الميم هو الذي قال: quot;مذ اليومquot; وquot;هم القضاةquot; فغير منكر أن تكون كسرة الهاء من quot;هذه ابنتكquot; وquot;هذه امرأتكquot; وquot;ضربت هذه المرأةquot; على لغته لالتقاء الساكنين فليس ذلك بأشد من quot;هم القضاةquot; وquot;مذ اليومquot; فاعرف ذلك. ومن إبدال الهاء من الياء قولهم في تصغير quot;هنةquot;: quot;هنيةquot; وأصلها الأول quot;هنيوةquot; لأن لام الفعل في تصريف هذه الكلمة واو لقولهم: ..................................... ... على هنوات شأنها متتابع وإبدالهم أيضا التاء في quot;هنتquot; من الواو دون الياء وقد تقدمت الدلالة على ذلك فلما اجتمع في quot;هنيوةquot; الياء والواو وسبقت الأولى بالسكون قبلت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء فصار quot;هنيةquot; وهو الدائر المستعمل في أيدي الناس.  1 quot;هم المفسدونquot;: الشاهد فيه ضم ميم quot;همquot;. 2 إعرابها: هم: ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. المفسدون: خبر. 2 quot;هم الفائزونquot;: الشاهد فيه ضم ميم quot;همquot;. 3 ذكر قول اللحياني كذلك في شرح المفصل quot;3\/ 132quot;.(2\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "509",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11452",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قول بعضهم: quot;هنيهةquot; فإنما الهاء في quot;هنيهةquot; بدل من الياء في quot;هنيةquot; والياء في quot;هنيةquot; بدل من الواو في quot;هنيوةquot;. فأما قولهم في هاء quot;زنادقةquot; وquot;فرزانةquot;1 إنها بدل من الياء في quot;زناديقquot; وquot;فرازينquot; فليسوا يريدون بذلك البدل على حد إبدالهم الألف في quot;قامquot; وquot;باعquot; عن الواو والياء وإنما يعنون أن الهاء لما طال الكلام بها صارت كالعوض من الياء كما صار طول الكلام بين الفعل والفاعل في نحو quot;حضر القاضي اليوم امرأةquot; عوضا من تاء التأنيث في quot;حضرتquot;. وهذا باب واسع إلا أنه ليس مما قدمناه. ونحو من هذا قولهم في الهاء من quot;عدةquot; وquot;زنةquot; وquot;شيةquot; إنها صارت عوضا من الواو التي هي فاء الفعل في quot;وعدتquot; وquot;وزنتquot; وquot;وشيتquot; فافهم ذلك. إبدال الهاء من الواو: قد أبدلوها في حرف واحد وهو قول امرئ القيس2: وقد رابني قولهم: ياهنا ... ه ويحك ألحقت شرا بشر فالهاء الآخرة في quot;هناةquot; بدل من الواو في quot;هنوكquot; وquot;هنواتquot; -وقد دللنا على ذلك في أول الكتاب- وكان أصله quot;هناوquot; فأبدلت الواو هاء فقالوا: quot;هناهquot;. هكذا قال أصحابنا4. ولو قال قائل: إن الهاء في quot;هناهquot; إنما هي بدل من الألف المنقلبة من الواو الواقعة بعد ألف quot;هناهquot; إذ أصله quot;هناوquot; ثم صار quot;هنااquot; كما أن أصل quot;عطاءquot; quot;عطاوquot; ثم صار بعد القلب quot;عطااquot;-وقد دللنا على ذلك في أول الكتاب- فلما صار quot;هنااquot; والتقت ألفان كره اجتماع الساكنين فقلبت الألف  1 الفرزانه: جمع فرزان وهو الشطرنج معرب. القاموس المحيط quot;4\/ 255quot;. 2 سبق تخريجه. 3 رابني: الريب: الظن والشك والتهمة. القاموس المحيط quot;1\/ 77quot;. ألحقت: أي أتبعت. والمقصود أنك أتبعت شرا بشر. والشاهد فيه إبدال الهاء من الواو في قوله quot;هناهquot;. والبيت لم يذكره صاحب اللسان وجاء في ديوان امرئ القيس كما سبق ذكر ذلك. 4 يعني البصريين.(2\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "510",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11453",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الآخرة هاء فقالوا: quot;هناهquot; كما أبدل الجميع من ألف quot;عطااquot; الثانية همزة لئلا يجتمع ساكنان لكان قولا قويا ولكان أيضا أشبه من أن يكون قلبت الواو في أول أحوالها هاء من وجهين: أحدهما: أن من شريطة قلب الواو ألفا أن تقع طرفا بعد ألف زائدة وقد وقعت هنا كذلك. والآخر: أن الهاء إلى الألف أقرب منها إلى الواو بل هما في الطرفين ألا ترى أن أبا الحسن ذهب إلى أن الهاء مع الألف من موضع واحد لقرب ما بينهما فقلب الألف إذن هاء أقرب من قلب الواو هاء. وكتب إلي أبو علي من حلب في جواب شيء سألته عنه فقال: وقد ذهب أحد علمائنا إلى أن الهاء من quot;هناهquot; إنما لحقت في الوقف لخفاء الألف كما تلحق بعد ألف الندبة في نحو quot;وازيداهquot; وquot;وابكراهquot; ثم إنها شبهت بالهاء الأصلية فحركت فقالوا: quot;يا هناهquot;. ولم يسم أبو علي هذا العالم من هو فلما انحدرت إليه إلى مدينة السلام وقرأت عليه نوادر أبي زيد نظرت فإذا أبو زيد هو صاحب هذا القول. وهذا من أبي زيد غير مرض عند الجماعة وذلك أن الهاء التي تلحق لبيان الحركات وحروف اللين إنما تلحق في الوقف فإذا صرت إلى الوصل حذفتها البته1 فلم توجد فيه ساكنة ولا متحركة وقد استقصيت هذا الفصل في كتابي في شرح شعر المتنبي عند قوله: واحر قلباه ممن قلبه شبم ... ..............................2 ودللت هناك على ضعف قول أبي زيد وبيت المتنبي جميعا في هذا.  1 يقال: لا أفعله بتة ولا أفعله ألبتة أي قطعا لا رجعة فيه. 2 البيت من ديوان المتنبي quot;3\/ 362quot; ولم يذكره صاحب اللسان هو مطلع قصيدة يمدح فيه سيف الدولة الحمداني وكان أبو فراس الحمداني حاضرا أثناء إلقاء المتنبي لقصيدته التي يمدح فيها ابن عمه وقاطعه أكثر من مرة فذمه المتنبي بقوله: أعيذها نظرات منك شاخصة ... أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم وقال لسيف الدولة في قصيدته أيضا: يا أعدل الناس إلا في معاملتي ... فيك الخصام وأنت الخصم والحكم(2\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "511",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11454",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الهاء من التاء",
        "content": "إبدال الهاء من التاء: وذلك في التأنيث نحو قولك في quot;جوزةquot; في الوصل: quot;جوزهquot; في الوقف وفي quot;حمزةquot;: quot;حمزهquot; وقد ذكرنا قديما قول من أجرى الوصل مجرى الوقف فقال: quot;ثلاثهربعهquot; وقول من أجرى الوقف مجرى الوصل فقال: بل جوز تيهاء كظهر الحجفت1 وقول الآخر: الله أنجاك بكفي مسلمت وحكى قطرب2 عن طيئ أنهم يقولون: quot;كيف البنون والبناه وكيف الإخوة والأخواهquot; قال: وذلك شاذ. فأما quot;التابوهquot; فلغة في quot;التابوتquot;. ووقف بعضهم3 على quot;اللاتquot; بالهاء فقال: quot;اللاهquot;. زيادة الهاء أما أبو العباس4 فكان يخرج الهاء من حروف الزيادة ويذهب إلى أنها إنما تلحق للوقف في نحو: quot;اخشهquot; وquot;ارمهquot; وquot;هنهquot; وquot;لكنهquot; وتأتي بعد تمام الكلمة. وهذا مخالفة منه للجماعة وغير مرض عندنا وذلك أن الدلالة قد قامت على صحة زيادة الهاء في غير ما ذكره أبو العباس فمما زيدت فيه الهاء قولهم: quot;أمهاتquot; وزنه quot;فعلهاتquot; والهاء زائدة لأنه بمعنى الأم والواحدة quot;أمهةquot; قال:  1 البيت ذكره صاحب اللسان quot;9\/ 39quot; ونسبه إلى سؤر الذئب وهو من أبيات قصيدة منها: ما بال عين كراها قد جفت وشفها من حزنها ما كلفت كأن عوارا بها أو طرفت 2 ذكر صاحب الممتع ذلك ص524. 3 ذكر الأخفش ذلك في معاني القرآن ص quot;11-12quot;9. 4 يقصد بقوله أبي العباس المبرد وقد ذكر ابن جني ذلك فيما تقدم من هذا الكتاب.(2\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "512",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11455",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمهتي خندف والياس أبي1 أي: أمي. وقولهم: quot;أم بينة الأمومةquot; قد صح لنا منه أن الهمزة فيه فاء الفعل والميم الأولى عين الفعل والميم الآخرة لام الفعل ف quot;أمquot; بمنزلة quot;درquot; وquot;حبquot; وquot;جلquot; مما جاء على quot;فعلquot; وعينه ولامه من موضع واحد. وأجاز أبو بكر في قول من قال: quot;أمهةquot; في الواحد أن تكون الهاء أصلية وتكون quot;فعلةquot; فهي في هذا القول الذي أجازه أبو بكر بمنزلة quot;ترهةquot;2 وquot;أبهةquot; وquot;علفةquot;3 وquot;قبرةquot;4. ويقوي هذا القول قول صاحب كتاب العين quot;تأمهت أماquot; فـ quot;تأمهتquot;5 بين أنه quot;تفعلتquot; بمنزلة quot;تفوهتquot; وquot;تنبهتquot; إلا أن قولهم في المصدر الذي هو الأصل quot;أمومةquot; يقوي زيادة الهاء في quot;أمهةquot; وأن وزنها quot;فعلهةquot;. ويزيد في قوة ذلك أيضا قوله: إذا الأمهات قبحن الوجوه ... فرجت الظلام بأماتكا6  1 أمهتي: أي أمهة مضاف إليها ياء المتكلم quot;جquot; أمهات. خندف: يقال أنها أم مدركة وكانت زوجة إلياس. إلياس: هو إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان أبو أمامة. والبيت خبري غرضه الفخر والاعتزاز بالنسب. والشاهد فيه قوله quot;أمهتيquot;. 2 ترهه: باطل والنزهة أيضا القول الخالي من نفع quot;جquot; ترهات. القاموس المحيط quot;4\/ 282quot;. 3 علفة: quot;مquot; العلف وهو شجر يمني ورقه كورق العنب. القاموس المحيط quot;3\/ 178quot;. 4 قبرة: طائر يشبه الحمرة -والحمرة نوع من العصافير-. القاموس المحيط quot;2\/ 113quot;. 5 تأمهت: أي أصبحت أما. 6 البيت ذكره صاحب اللسان quot;12\/ 30quot; مادة\/ أمم. البيت خبري غرضه الذم في الشطر الأول والمدح في الشطر الثاني حيث يقرر الشاعر أن الأمهات إذا جلبت الخزي والعار وقبحت بفجورهن وجوه أبنائهن فإن الظلام قد انكشف بضياء أماتكا: وهو كناية عن طهارة عرض أماتكا.(2\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "513",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11456",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقرأت على أبي سهل أحمد بن محمد القطان وأنشدناه عن أبي العباس محمد بن يزيد1: قوال معروف وفعاله ... عقار مثنى أمهات الرباع2 فهذا فيمن أثبت الهاء في غير الآدميين وقال الآخر3: لقد ولد الأخيطل أم سوء ... مقلدة من الأمات عارا فجاء به بلا هاء فيمن يعقل. وقال الراعي4: كانت نجائب منذر ومحرق ... أماتهن وطرقهن فحيلا5 فجاء به بغير هاء إلا أنه في غالب الأمر فيمن يعقل بالهاء وفيما لا يعقل بغير هاء زادوا الهاء فرقا بين من يعقل وما لا يعقل.  1 البيت للسفاح بن بكير اليربوعي من مفضلية له يرثي فيها يحيى بن شداد. وجاء في شرح المفضليات أن أبا عبيدة قال: هي لرجل من بني قريع يرثي يحيى بن مسيرة صاحب مصعب بن الزبير وكان وفيا له حتى قتل معه. شرح اختيارات المفضل quot;ص1363quot; quot;المفضلية: 92quot;. 2 الرباع: جمع ربع وهو ما نتج في الربيع. لسان العرب quot;8\/ 105quot; مادة\/ ربع. 3 البيت لجرير وهو في ديوانه quot;ص283quot;. وعجزه في الديوان: على باب استها صلب وشام ولا شاهد فيه حينئذ. وفي معاني الفراء quot;2\/ 308quot;: على قمع استها صلب وشام. وروى في اللسان quot;أممquot; quot;12\/ 29quot; كرواية ابن جني. القمع: ما يوضع في فم السقاه ونحوه ثم يصب فيه الماء والشراب استعاره لفرجة الاست. الصلب: جمع صليب. الشام: واحدتها شامة وهي علامة تخالف البدن. 4 البيت في شعره quot;ص127quot;. 5 منذر: هو أبو النعمان المنذر. محرق: هو امرؤ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر وهو أول من عاقب بالنار. النجائب: الإبل الكريمة واحدتها نجيبة. القاموس المحيط quot;1\/ 130quot;. الطرق: الضرب. القاموس المحيط quot;3\/ 256quot;. الفحيل: الكريم. القاموس quot;4\/ 28quot;.(2\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "514",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11457",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قال قائل: ما الفرق بينك وبين من عكس عليك الأمر فقال: ما تنكر أن تكون الهاء إنما حذفت في غالب الأمر مما لا يعقل وأثبتت فيمن يعقل وهي أصل فيه للفرق فالجواب: أن الهاء أحد الحروف العشرة التي تسمى حروف الزيادة لا حروف النقص وإنما سميت حروف الزيادة لأن زيادتها في الكلام هو الباب المعروف وأما الحذف فإنما جاء في بعضها وقليل ما ذلك. ألا ترى إلى كثرة زيادة الواو والياء في الكلام وأن ذلك أضعاف حذفها إذا كانتا أصلين نحو quot;يدquot; وquot;دمquot; وquot;غدquot; وquot;أبquot; وquot;أخquot; وquot;هنquot; فهذه ونحوها أسماء يسيرة محدودة محتقرة في جنب الأسماء المزيد فيها الياء والواو نحو quot;يرمعquot;1 وquot;يعملةquot;2 وquot;يسروعquot;3 وquot;يلمعquot;4 وquot;يعضيدquot;5 وquot;خيفقquot;6 وquot;صيرفquot;7 وquot;هيدبquot;8 وquot;حوقلquot;9 وquot;جوهرquot; وquot;جدولquot; وquot;خروعquot; 10 وquot;عثيرquot;11 وquot;حثيلquot;12 وquot;حذيمquot;13 وquot;سعيدquot; وquot;قضيبquot; وquot;عجوزquot; وquot;عمودquot; وquot;دهليزquot; وquot;جرموقquot;14 وquot;كنثأوquot;15 وquot;قندأوquot;16 وquot;عضرفوطquot;17 وquot;عندليبquot; وquot;خربصيصquot;18  1 يرمع: اليرمع: الخذروف يلعب به الصبيان. القاموس المحيط quot;3\/ 32quot;. 2 يعملة: ناقة يعملة: نجيبة. القاموس المحيط quot;3\/ 21quot;. 3 يسروع: والجمع أساريع دود حمر الرؤوس بيض الأجسام. القاموس المحيط quot;3\/ 37quot;. 4 يلمع: اليلمع: البرق الخلب. القاموس المحيط quot;3\/ 82quot;. 5 يعضيد: اليعضيد: بقلة برية تشبه الهندباء البرية تنبت في الأرض الرملية. 6 خفيق: فلاة خفيق واسعة يخفق فيها السراب. القاموس المحيط quot;3\/ 227quot;. 7 صيرف: الصيرف: صراف الدراهم. 8 هيدب: السحاب المتدلي. 9 الحوقل: الذكر. القاموس quot;3\/ 359quot;. 10 الخروع: كل نبت ضعيف ينثني. 11 العثير: التراب. القاموس quot;2\/ 85quot;. 12 حثيل: رجل حثيل: قصير. 13 الحذيم: الحاذق. القاموس المحيط quot;4\/ 93quot;. 14 جرموق: الخف القصير يلبس فوق خف. القاموس المحيط quot;3\/ 317quot;. 15 الكنثأو: الوافر اللحية. 16 القندأو: حال الرجل حسنة أو قبيحة. 17 العضرفوط: ذكر العظاء. 18 الخربصيص: القرط والجمل الصغير السن.(2\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "515",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11458",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot;جلفزيزquot;1 وquot;عنتريسquot;2 ونحو ذلك مما لا يحصى كثرة. وكذلك الهاء أيضا إنما حذفت في نحو quot;شفةquot; وquot;استquot; وquot;عضةquot; فيمن قال quot;عاضهquot; وquot;سنةquot; فيمن قال quot;سانهتquot; وما يقل جدا. وقد نراها تزاد للتأنيث فيما لا يحاط به نحو: quot;جوزةquot; وquot;لوزةquot; ولبيان الحركة في نحو ماليه و كتابيه و حسابيه و اقتده و عمه 3 و فيمه 4 و لمه 5 ولبيان حرف المد نحو quot;وازيداهquot; وquot;واعمراهquot; وquot;واغلامهموهquot; وquot;وا انقطاع ظهرهيهquot;. ونحو قول الراجز6: اكس بنياتي وأمهنه ... أقسم بالله لتفعلنه وما أشبه ذلك ألا ترى أن من حروف الزيادة ما يزاد ولا يحذف في شيء من الكلام البتة وذلك اللام والسين والميم ولا تجد فيها شيئا حذف ولم يزد البتة. فقد علمت أن الزيادة في هذه الحروف العشرة أفشى من الحذف فعلى هذا القياس ينبغي أن تكون الهاء في quot;أمهةquot; زيادة على quot;أمquot; وتكون quot;أمquot; الأصل ولا ينبغي أن يعتقد أن الهاء هي الأصل وأن quot;أما محذوفة من quot;أمهةquot;. وقالوا أيضا quot;هرقتquot; فزادوا الهاء عوضا من سكون عين الفعل وقد تقدم قولنا على صحة ذلك. فأما قول من قال: quot;تأمهت أماquot; وإثباته الهاء فنظيره مما يعارضه قولهم: quot;أم بينة الأمومةquot; بحذف الهاء فرواية برواية وبقي النظر الذي قدمناه حاكما بين القولين وقاضيا بأن زيادة الهاء أولى من اعتقاد حذفها على أن الأمومة قد حكاها ثعلب7 -وحسبك به ثقة- وغيره من الفريقين وأما quot;تأمهت أماquot;  1 جلفزيز: العجوز المتشنجة أو التي فيها بقية والناقة الصلبة القوية. القاموس quot;2\/ 169quot;. 2 العنتريس: الناقة الوثيقة الخلق الغليظة الصلبة. القاموس المحيط quot;2\/ 228quot;. 3 quot;عمهquot;: هذه قراءة الضحاك وابن كثير في رواية. 4 quot;فيمهquot;: وقراءة السبعة فيم ولم أقف على من قرأها بالهاء. 5 quot;لمهquot;: وقراءة السبعة لم ولم أقف على من قرأها بالهاء. 6 البيتان لأعرابي يخاطب عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الأول في الخصائص quot;2\/ 72quot; واللسان quot;أوسquot; quot;7\/ 315quot; وانظر الخبر مع ستة أبيات في طبقات الشافعية quot;1\/ 139quot;. 7 تصحيح الفصيح quot;1\/ 383quot; والتلويح في شرح الفصيح quot;32quot;.(2\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "516",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11459",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإنما حكاها صاحب العين وفي كتاب العين من الخطل والاضطراب ما لا يدفعه نظار جلد وإنما يخلد إليه من ضاق عطنه واستروح من كلفة الحفظ إلى دعة النسيان والترك. وذاكرت بكتاب العين يوما شيخنا أبا علي فأعرض عنه ولم يرضه لما فيه من القول المرذول والتصريف الفاسد فقلت له كالمحتج عليه: فإن في تصنيفه راحة لطالب الحرف. فقال: أرأيت لو أن رجلا صنف لغة بالتركية تصنيفا حسنا هل كنا نقبلها منه ونستعملها أو كلاما هذا نحوه قد بعد عهدي به. ورأيت أبا محمد بن درستويه قد أنحى على أحمد بن يحيى في هذا الموضع من كتابه الموسوم بشرح الفصيح1 وظلمه وغصبه حقه والأمر عندي بخلاف ما ذهب إليه ابن درستويه في كثير مما ألزمه إياه وما كنت أراه بهذه المنزلة ولقد كنت أعتقد فيه الترفع عنها وإن كان من أصحابي وقائلا بقول مشيخة البصريين في غالب أمره وكان أحمد بن يحيى كوفيا قلبا فالحق أحق أن يتبع أين حل وحيث صقع. ولو أن إنسانا تتبع كتاب العين فأصلح ما فيه من الزيغ والاضطراب لم أعنفه في ذلك ولرأيته مصيبا فيه مأجورا على عمله وإن وجدت فسحة أصلحت ذلك وما في كتاب الجمهرة مما سها فيه مصنفه رحمه الله. وذهب أبو الحسن إلى أن الهاء في quot;هجرعquot; وquot;هبلعquot; زائدتان لأنهما عنده من quot;الجرعquot; وquot;البلعquot; وذلك أن quot;الهجرعquot; هو الطويل وquot;الجرعquot;: المكان السهد المنقاد وquot;الهلبعquot;: الأكول فهذا من البلع فمثالهما على هذا quot;هفعلquot;. وذهب الخليل فيما حكى عنه أبو الحسن إلى أن quot;هركولةquot;: quot;هفعولةquot; وأن الهاء زائدة قال: لأنها التي تركل في مشيتها. وسمعت بعض بني عقيل يقول في quot;هركولة quot;: quot;هركلةquot; قال: هركلة فنق نياف طلة ... لم تعد عن عشر وحول خرعب2  1 هو المطبوع باسم تصحيح الفصيح. انظر quot;1\/ 103-104quot;. 2 البيت في اللسان quot;هركلquot; quot;14\/ 219quot;. فنق: جسيمة حسنة فتية منعمة. نياف: تامة الطول والحسن. القاموس quot;3\/ 203quot;. الخرعب: الحسنة الخلق وقيل البيضاء ولم أقف على quot;طلةquot; في أوصاف النساء وفي اللسان: يقولون خمرة طلة ورائحة طلة: أي لذيذة وحديث طل: حسن.(2\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "517",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11460",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن كان هذا ثبتا عندهم فقياس قول الخليل أن تكون quot;هركلةquot;: quot;هفعلةquot; فتكون الفاء هنا مضعفة فيضاف هذا الحرف إلى quot;مرمريسquot;1 لأنه لم تكرر الفاء إلا هناك وفي quot;هركلةquot; إن صحت على قول الخليل. ويجيء على قياس هذا القول أن يكون قول الراجز2: باتت بليل ساهر وقد سهد ... هلقم يأكل أطراف النجد3 وزنه quot;هفعلquot; لأنه من quot;اللقمquot;4. ونحو منه قول العجاج5: بسلهبين فوق أنف أذلفا6 ويجوز لقائل أن يقول: إن quot;سلهباquot;: quot;فعهلquot; لأنه من معنى السلب وهو الطويل. وقال أبو عثمان: رأيت أبا عبيدة محموما يهذي ويقول: دينار كذا وكذا فقلت للطبيب: سله عن quot;الهركولةquot; ما هي فقال: يا أبا عبيدة. قال: ما لك قال: ما الهركولة قال: الضخمة الأوراك. وحكى فيها أبو زيد: quot;هركلةquot; وquot;هركلةquot;. فأما ما عليه أكثر الناس فإنما الهاء في quot;هبلعquot; وquot;هجرعquot; وquot;هركولةquot; أصل.  1 المرميس: الداهية. القاموس المحيط quot;2\/ 251quot;. 2 البيتان في الممتع quot;ص220quot; واللسان quot;هلقمquot; quot;16\/ 103quot;. 3 والهلقم: الكثير الأكل. سهد: قل نومه. القاموس المحيط quot;1\/ 305quot;. 4 اللقم: سرعة الأكل والمبادرة إليه. القاموس المحيط quot;4\/ 176quot;. 5 البيت في ديوانه quot;ص498quot; وقبله: وشجر الهداب عنه فجفا شجر: دفع. جفا: ابتعد. الهداب: ما لم يكن ذا عرض من الورق. 6 بسلهبين: بقرنين وهما في وصف ثور وحشي. اللسان quot;1\/ 474quot; مادة\/ سهلب. أذلف: قصير. القاموس المحيط quot;3\/ 142quot;.(2\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "518",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11461",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى أحمد بن يحيى1: quot;هذا أهجر من هذا أي: أطولquot; فهذا يثبت كون الهاء أصلا. ولست أرى بما ذهب إليه أبو الحسن والخليل من زيادتها في هذه الأسماء الثلاثة بأسا ألا ترى أن الدلالة إذا قامت على الشيء فسبيله أن يقضي به ولا يلتفت إلى خلاف ولا وفاق فإن سبيلك إذا صحت لك الدلالة أن تتعجب من عدول من عدل عن القول بها ولا تستوحش أنت من مخالفته إذا ثبتت الدلالة بضد مذهبه ألا ترى أنهم قضوا بزيادة اللام في quot;ذلكquot; وquot;هنالكquot; وquot;عبدلquot; وإن لم تكثر نظائر هذا فكذلك يقضي بزيادة الهاء في quot;هجرعquot; وquot;هركولةquot; وquot;أمهاتquot; لقيام الدلالة على ذلك. ولعمري إن كثرة النظير مما يؤنس ولكن ليس إيجاد ذلك بواجب فاعرف هذا وقسه. فأما الهاء في quot;إياهquot; فهي على مذهب أبي الحسن حرف جر لمعنى الغيبة كما أن الكاف في quot;إياكquot; عنده حرف جاء لمعنى الخطاب وقد تقدم القول على صحة ذلك في حرف الكاف2 فارجع إليه تره.  1 مجالس ثعلب quot;ص457quot;. 2 انظر quot;ص312-318quot;.(2\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "519",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11462",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الواو",
        "content": "باب الواو إبدال الواو مدخل ... حرف الواو: اعلم أن الواو حرف مجهور يكون في الكلام على ثلاثة أضرب1: أصلا وبدلا وزائدا. فإذا كان أصلا وقع فاء وعينا ولاما فالفاء نحو quot;ورلquot;2 وquot;وعدquot; والعين نحو quot;سوطquot;3 وquot;استروحquot;4 واللام نحو quot;دلوquot; وquot;سخوquot;5. إبدال الواو: وإذا كانت بدلا فمن ثلاثة أحرف وهي الهمزة والألف والياء. فأما إبدالها من الهمزة فعلى ثلاثة أضرب: أحدها أن تكون الهمزة أصلا والآخر أن تكون بدلا والآخر أن تكون زائدة. إبدالها منها والهمزة أصل: وذلك أن تكون الهمزة مفتوحة وقبلها ضمة فمتى آثرت تخفيف الهمزة قلبتها واوا وذلك قولك في quot;جؤنquot;6: quot;جونquot; وفي quot;رجل سؤلة: سولةquot; وفي quot;بؤر: بورquot; وفي quot;لؤم: لومquot;8 وفي تخفيف quot;هو يضرب أباك: هو يضرب وباكquot; وفي تخفيف quot;يقتل أخاك: يقتل وخاكquot; فالواو هنا مخلصة وليس فيها من بقية الهمزة. ومثل ذلك قولك في quot;هذا أفعل من هذاquot; من quot;أممتquot; في قول أبي الحسن9: quot;هذا أوم من هذاquot; وفي قول أبي عثمان10 quot;هذا أيم من هذاquot; بالياء.  1 أضرب: الواحد quot;ضربquot; وهو الصنف أو النوع. القاموس المحيط quot;1\/ 95quot;. 2 الورل: محركة دابة كالضب أو العظيم من أشكال الوزغ طويل الذنب صغير الرأس لحمه حار جدا يسمن بقوة وزبله يجلو الوضح وشحمه يعظم الذكر دلكا. القاموس المحيط quot;4\/ 64quot;. 3 سوط: ما يضرب به من جلد والجمع quot;أسواطquot;. 4 استروح: استراح. 5 سخو: سخاوة صار جوادا كريما. 6 الجؤن: جمع جؤنة وهي سنط مغشي بجلد ظرف لطيب العطار. القاموس quot;4\/ 208quot;. 7 بؤر: البؤرة الحفرة وموقد النار والذخيرة. 8 لؤم: لبس اللأمة للدرع وجمعها لأم ولؤم. القاموس المحيط quot;4\/ 174quot;. 9 المصنف quot;2\/ 315quot;. 10 المصنف: quot;2\/ 318quot;.(2\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "520",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11463",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك قراءة أبي عمرو: quot;السفهاء ولا إنهم هم السفهاءquot; [البقرة: 13] 1 ومن ذلك قولهم في quot;آخيت زيدا: واخيتهquot; فهذه الواو بدل من الهمزة لا محالة ولا يجوز أن يكونا أصلين مثل quot;أكدتquot; وquot;وكدتquot; وquot;أرختquot;2 وquot;ورختquot; وذلك أن لام الفعل من quot;واخيتquot; في الأصل إنما هي واو لقولك quot;أخوانquot; وquot;إخوةquot; وإنما قلبت في quot;واخيتquot; كما انقلبت في quot;غازيتquot; فإذا كانت اللام كما ذكرنا واوا لم يجز أن تكون الواو في quot;واخيتquot; أصلا لأنه ليس في كلامهم كلمة فاؤها واو ولامها واو غير قولهم quot;واوquot; فاعرف ذلك. وأما إبدال الواو من الهمزة المبدلة فقولك في تخفيف quot;يملك أحد عشر: وهو يملك وحد عشرquot; وفي quot;يضرب أناة3: هو يضرب وناةquot; وذلك أن الهمزة في quot;أحدquot; وquot;أناةquot; بدل من واو وأصله quot;وحدquot; لأنه هو الواحد وquot;امرأة وناةquot; من quot;الونيquot; وهو الفتور وذلك أن المرأة توصف بأنها كسول. ألا ترى إلى قول حسان4: وتكاد تكسل أن تجيء فراشها ... في جسم خرعبة وحسن قوام5  1 وقد ذكر سيبويه أن قول أبي عمرو هو تخفيف الأولى وتحقيق الثانية. quot;الكتاب 1\/ 167quot;. وجاء في اللسان quot;حرف الهمزةquot; quot;1\/ 12quot;: quot;وأما أبو عمرو فإنه يحقق الهمزة الثانية في رواية سيبويه ويخفف الأولى فيجعلها بين الواو والهمزة فيقول السفهاو ألاquot; ... وأما سيبويه والخليل فيقولان: quot;السفهاء ولاquot; يجعلون الهمزة الثانية واوا خالصةquot;. وذكر أبو حيان أنه إذا كانت الأولى مضمومة والثانية مفتوحة وهما كلمتين فإن تحقيق الأولى وتخفيف الثانية قراءة الحرمين -ابن كثير ونافع- وأبي عمر. البحر المحيط quot;1\/ 68quot;. 2 أرخت: الكتاب: حدد تاريخه والأحداث: دونها. القاموس المحيط quot;1\/ 256quot;. 3 أناة: الحلم والوقار. 4 البيت في ديوانه quot;ص107quot; والمحتسب quot;2\/ 48quot;. 5 الخرعبة: الفتاة الحسنة الجسيمة في قوام الغصن اللين المتثني. القاموس المحيط quot;3\/ 17quot;. الشرح: يصف الشاعر فتاته بالكسل على عادة الجاهليين الذين أحبوا تلك الصفة في الإناث فقال أشعرهم: quot;نؤوم الضحىquot; ثم يصف جمالها الحسي فهي فتاة حسنة جسيمة حسنة القوام. والشاهد شرحه المؤلف في المتن. إعراب الشاهد: تكاد: فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة يرفع المبتدأ وينصب الخبر واسمه ضمير مستتر تقديره هي.(2\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "521",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11464",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الفرزدق1: إذا القنبصات السود طوفن بالضحى ... رقدن عليهن الحجال المسجف2 وقال الكندي3: وتضحي فتيت المسك فوق فراشها ... نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل4  تكسل: فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة وفاعله مستتر تقديره هي. وجملة quot;تكسلquot; في محل نصب خبر تكاد. 1 البيت في ديوانه quot;ص552quot; وجمهرة أشعار العرب quot;ص884quot;. 2 القنصبات: جمع قنبصة وهي القصيرة. لسان العرب quot;7\/ 83quot; مادة\/ قنبص. رقدن: يعني النساء اللواتي وصفهن في الأبيات السابقة بالنعمة والترف. الحجال: جمع حجلة وهو ستر يضرب للمرأة في البيت. اللسان quot;11\/ 144quot; مادة\/ حجل. المسجف: الذي أرخي عليه سجفان وهما سترا باب الحجلة. اللسان quot;9\/ 144quot;. يقول: إن هؤلاء النسوة ينمن بالضحى ويواريهن عن الأعين الحجال المسجف. الشاهد في معنى البيت حيث استشهد به المؤلف على النساء يوصفن بالكسل. إعراب الشاهد: إذا: ظرفية شرطية. القنبصات: مبتدأ مرفوع والسود: نعت مرفوع طوفن: فعل ماض مبني على السكون ونون النسوة فاعل والجملة في محل رفع خبر لـ quot;القنبصاتquot;. بالضحى جار ومجرور متعلق بـ quot;طوفنquot;. رقدن: فعل ماض مبني على السكون والنون فاعل. عليهن: جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم. الحجال: مبتدأ مؤخر مرفوع. المسجف: نعت مرفوع وجملة quot;عليهن الحجالquot; في محل نصب حال. وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر لـ quot;إذاquot;. 3 الكندي: هو امرؤ القيس والبيت في ديوانه quot;ص17quot; وهو من معلقته. 4 فتيت: تصغير فتاة. والمسك: نوع من أفضل العطور يستخرج من دم نوع من الغزلان. نؤوم الضحى: كناية عن الكسل والترف. تنتطق: تشد عليها النطاق. تفضل: التفضل: لبس ثوب واحد. يقول: إن فتاتي جميلة متعطرة كسولة لا تخدم في بيتها.(2\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "522",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11465",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحو من هذا قول الأعشى1: هركولة فنق درم مرافقها ... كأن أخمصها بالشوك منتعل2 وقد أبدلت الواو من همزة التأنيث المبدلة من الألف على ما قدمناه في باب الهمزة في ثلاثة مواضع: وهي: التثنية والجمع بالتاء والنسب فالتثنية نحو قولك في quot;حمراء وصفراء وخنفساء: حمراوان وصفراوان وخنفساوانquot; والجمع نحو قولك في: quot;صحراء: صحراواتquot; وفي quot;خبراء3: خبراواتquot; وفي quot;خنفساء: خنفساواتquot; والنسب نحو قولك: quot;صفراويquot; وquot;حمراويquot; وquot;صحراويquot; وquot;خبراويquot; وquot;خنفساويquot;. وأما إبدال الواو من الهمزة الزائدة فقولك في تخفيف quot;هذا غلام أحمدquot;: quot;هذا غلام وحمدquot; وفي خفيف quot;يكرم أصرمquot;: quot;هو يكرم وصرمquot;.  إعراب الشاهد: تضحى: فعل مضارع ناسخ مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر. فتيت: اسم تضحى مرفوع وعلامة الرفع الضمة الظاهرة. المسك: مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة الظاهرة. فوق: ظرف مكان منصوب وعلامة النصب الفتحة الظاهرة. ها: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه عائد على الفتاة. 1 البيت في ديوانه quot;ص105quot; وهو من معلقته. 2 الهركولة: الضخمة الوركين الحسنة الخلق. لسان العرب quot;11\/ 695quot;. الفنق: الفتية الضخمة. لسان العرب quot;10\/ 313quot;. درم: جمع أدرم ودرماء: أي لمرفقيها حجم وجمع فقال مرافق لأن التثنية جمع. الأخمص: باطن القدم وما رق من أسفلها وتجافى عن الأرض وقوله كأن أخمصها بالشوك منتعل\/ أي أنها متقاربة الخطو وقيل لأنها ضخمة فكأنها تطأ على شوك لثقل المشي عليها. إعراب الشاهد: هركولة: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هي فنق: خبر ثان. درم: خبر بعد خبر. مرافقها: فاعل مرفوع بالضمة والهاء مضاف إليه. كأن من أخوات إن. أخمصها: اسم كأن منصوب والهاء مضاف إليه. بالشوك: جار ومجرور متعلق ب quot;منتعلquot;. منتعل: خبر كأن مرفوع. 3 الخبراء: القاع ينبت السدر والأراك. اللسان quot;4\/ 228quot;.(2\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "523",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11466",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الواو من الألف",
        "content": "إبدال الواو من الألف: وهو على ثلاثة أضرب: أحدها: أن تبدل الواو من الألف والألف أصل. والآخر: إبدالها منها وهي بدل. والثالث: إبدالها منها وهي زائدة. فأما إبدال الواو من الألف والألف أصل فقولك في تثنية quot;إلىquot; وquot;لدىquot; اسمي رجلين: quot;إلوانquot; وquot;لدوانquot; وكذلك quot;إذاquot; التي هي ظرف زمان وquot;إذquot; التي للمفاجأة وهي ظرف مكان فلو سميت بها رجلا لقلت في التثنية quot;إذوانquot; ولو جعلت شيئا من ذلك اسم امرأة فجمعت بالألف والتاء لقلت: quot;إلواتquot; وquot;لدواتquot; وquot;إذواتquot;. وكذلك quot;ألاquot; تقول فيها في التثنية quot;ألوانquot; وفي الجمع quot;ألواتquot;. وإنما قلبت هذه الألفات واوا من قبل أنها أصول غير زوائد ولا مبدلة بما قد أوضحناه ودللنا عليه في كتب المنصف في شرح تصريف أبي عثمان ولما لم يكن لهذه الألفات أصل ترد إليه إذا حركت ولم تكن الإمالة مسموعة فيها حكم عليها بالواو فقلبت إليها عند الحاجة إلى تحريكها. فإن قلت: فقد سبق من قولك إنها غير مبدلة فهلا لم يجز قلبها واوا إذ ليس لها أصل في ياء ولا واو فالجواب: أن الأمر كذلك إلا أنها لما سمي بها انتقلت إلى حكم الأسماء فحكم على ألفها بما يحكم على ألفات الأسماء التي لا تحسن إمالتها مثل quot;عصاquot; وquot;قطاquot;1 فكما تقول: quot;عصوانquot; وquot;قطواتquot; كذلك قلت أيضا quot;إلوانquot; وquot;لدوانquot; وquot;إلواتquot;. ونحو ذلك أنك لو سميت رجلا بـ quot;ضربquot; لأعربته فقلت: quot;هذا ضربquot; وإن كان قبل التسمية لا يدخله الإعراب فكما أن quot;ضربquot; لما سمي به انتقل إلى حكم الأسماء فأعرب كذلك أيضا quot;إلىquot; وquot;لدىquot; وquot;إذاquot; وquot;ألاquot; إذا سمي بها انتقلت إلى حكم الأسماء فقضي على ألفها بأنها من الواو إذ لم تجز فيها الإمالة. وهذا حصلته عن أبي علي وقت قراءة الكتاب.  1 القطا: طائر واحدته القطاة والجمع قطوات وقطيات لغة فيها. القاموس quot;4\/ 379quot;.(2\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "524",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11467",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما quot;علىquot; فإن معناها يدل على أنها من quot;علوتquot; فأمرها ظاهر. وكذلك ألف quot;ماquot; وquot;لاquot; إذا سميت بهما زدت عليهما ألفا أخرى فإذا التقى ساكنان همزت الآخرة لما حركتها لالتقاء الساكنين فصارت quot;ماءquot; وquot;لاءquot; فإن بنيت من هذين الاسمين اللذين هما quot;ماءquot; وquot;لاءquot; مثل quot;حجرquot; وquot;عملquot; قلت: quot;موىquot; وquot;لوى quot; فقضيت على الألف الأولى أنها منقلبة من واو وعلى الألف الآخرة التي كانت قلبت همزة بأنها منقلبة من ياء فخرجت اللفظتان إلى باب quot;شويتquot; وquot;طويتquot; ولم تقض على الألف الآخرة أنها من الواو كالألف الأولى من قبل أن العين قد ثبت أنها واو واللام بعدها حرف علة فالوجه أن تكون مما لامه ياء ولا تكون مما لامه واو وذلك أن باب quot;طويت ولويت وحويت وشويت ورويت ونويت وخويت وذويت1 وصويت2 وغويت وعويت وثويت3 وهويتquot; أكثر من باب quot;قويت4 وحويت والقوة والحوة5 والصوة6quot; مما عينه ولامه واوان. هذا هو القانون وبه وصى التصريفيون. وجاز أن يقضى على الألفين أنهما منقلبتان عن حرفي العلة وإن كانتا قبل التسمية غير منقلبتين لأنك لما سميت بهما ألحقتهما بما عليه عامة الأسماء وأخرجتهما من الحرفية التي كانا عليها للاسمية التي صارا إليها فاعرفه.  1 ذويت: ذوى العود أي ذبل. القاموس المحيط quot;4\/ 331quot;. 2 صوت النخلة تصوي: عطشت وضمرت ويبست. القاموس المحيط quot;4\/ 353quot;. 3 غويت: من غوى يغوي إذا ضل وانحرف عن الجادة. القاموس المحيط quot;4\/ 372quot;. 4 ثويت: أقمت. وفي التنزيل وما كنت ثاويا في أهل مدين [القصص: من الآية45] أي مقيما. 5 الحوة: بالضم سواد إلى الخضرة أو حمرة إلى السواد. القاموس quot;4\/ 321quot;. 6 الصوة: بالضم جماعة السباع وحجر يكون علامة في الطريق. القاموس quot;4\/ 353quot;.(2\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "525",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11468",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الواو من الألف المبدلة",
        "content": "إبدال الواو من الألف المبدلة: هذه الألف المبدلة التي أبدلت الواو عنها على ثلاثة أضرب: ألف مبدلة من همزة وألف مبدلة من واو وألف مبدلة من ياء. الأولى نحو قولك في تصغير quot;آدمquot; وquot;آخرquot; وجمعهما quot;أويدمquot; وquot;أويخرquot; وquot;أوادمquot; وquot;أواخرquot; فالألف في quot;آدمquot; وquot;آخرquot; أصلها الهمزة وكانت quot;أأدمquot; وquot;أأخرquot; لأنهما quot;أفعلquot; من الأدمة1 والتأخر فلما اجتمعت همزتان في حرف واحد استثقلتا فأبدلت الثانية ألفا لسكونها وانفتاح الأولى قبلها فصار quot;آدمquot; وquot;آخرquot; ثم جرت الألف فيهما مجرى ألف quot;فاعلquot; الزائدة فكما قلت في تحقير quot;ضاربةquot; وجمعها quot;ضويربةquot; وquot;ضواربquot; كذلك قلت quot;أويدمquot; وquot;أويخرquot; وquot;أوادمquot; وquot;أواخرquot;. فأما إبدال الواو من الألف المبدلة من واو فقولك في الإضافة إلى نحو quot;عصاquot; وquot;قطاquot; وquot;قناquot;: quot;عصويquot; وquot;قطويquot; وquot;قنويquot; فالواو في quot;عصوينquot; بدل من ألف quot;عصاquot; والألف في quot;عصاquot; بدل من الواو في quot;عصوينquot;. وكذلك الواو في quot;قطويquot; وquot;قنويquot; لقولك quot;قطواتquot; وquot;قنواتquot;. وأما إبدال الواو من الألف المبدلة من الياء فقولك في الإضافة إلى quot;فتىquot; وquot;سرىquot; وquot;رحىquot;3: quot;فتويquot; وquot;سرويquot; وquot;رحويquot; فالواو هنا إنما هي بدل من ألفquot;فتىquot; وquot;سرىquot; وquot;رحىquot; والألف هناك بدل من الياء في quot;فتيانquot; وفي quot;سريتquot; وquot;رحيت بالرحىquot;4. فإن قلت: فلم أبدلت الألف في نحو quot;عصاquot; وquot;فتىquot; واوا مع ياء الإضافة فالجواب: أنهم لما احتاجوا إلى حركتها مع ياء الإضافة لسكونها وسكون الياء الأولى من ياءي الإضافة قلبوها حرفا يحتمل الحركة وهو الواو ولم يقلبوها ياء  1 الأدمة: شدة السمرة. لسان العرب quot;12\/ 11quot;. 2 السرى: سير عامة الليل. القاموس المحيط quot;4\/ 341quot;. 3 الرحى: أداة الطحن. لسان العرب quot;14\/ 312quot;. 4 رحيت بالرحى: أدرتها. لسان العرب quot;14\/ 312quot;.(2\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "526",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11469",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيقولوا quot;عصييquot; وquot;رحييquot; لئلا تجتمع ثلاث ياءات وكسرة فهربوا إلى الواو لتختلف الأحرف. فإن قلت: فهلا قلبوها همزة كما قلبوا ألف quot;كساءquot; وquot;قضاءquot; ألا ترى أن أصلهما quot;كساوquot; وquot;قضايquot; فقلبت الواو والياء ألفين فصارا quot;كسااquot; وquot;قضااquot; ثم أبدلوا الألف الآخرة منهما همزة فقالوا quot;كساءquot; وquot;قضاءquot; فهلا فعلوا مثل ذلك في quot;عصاquot; وquot;رحىquot; فقالوا quot;عصئيquot; وquot;رحئيquot; فالجواب: أنهم إنما احتاجوا إلى حركة الحرف لا غير ولم يقع طرفا فيضعف فتبدل منه همزة كما أبدلوها في quot;كساءquot; وquot;قضاءquot; ألا ترى أن الواو في quot;عصويquot; وquot;رحويquot; حشو وليست بطرف فتضعف فتبدل الألف في quot;عصاquot; وquot;رحىquot; همزة وإذا كانوا قد احتملوا الواوين في نحو quot;نوويquot; وquot;طوويquot; وquot;لوويquot; لأنهما لم يتطرفا فيضعفا فهم باحتمالهم الواحدة في نحو: quot;عصويquot; وquot;رحويquot; وquot;فتويquot; أجدر. وروينا عن قطرب أن بعض أهل اليمن يقول quot;الصلوةquot; وquot;الزكوةquot; وquot;الحيوةquot; بواو قبلها فتحة فهذه الواو بدل من ألف quot;صلاةquot; وquot;زكاةquot; وquot;حياةquot; وليست بلام الفعل من quot;صلوتquot; وquot;زكوتquot; ألا ترى أن لام الفعل من quot;الحياةquot; ياء وقد قالوا quot;الحيوةquot;.(2\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "527",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11470",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الواو من الألف الزائدة",
        "content": "إبدال الواو من الألف الزائدة: وذلك نحو ألف quot;فاعلquot; وquot;فاعلquot; وquot;فاعولquot; وquot;فاعالquot; نحو quot;ضاربquot; وquot;خاتمquot; وquot;عاقولquot;1 وquot;ساباطquot;2 فمتى أردت تحقير شيء من ذلك أو تكسيره قلبت ألفه واوا وذلك نحو quot;ضويربquot; وquot;خويتمquot; وquot;عويقيلquot; وquot;سويبيطquot; وكذلك quot;ضواربquot; وquot;خواتمquot; وquot;عواقيلquot; وquot;سوابيطquot;. فأما قلبها في التحقير فأمره واضح وذلك أن الضمة لما وقعت قبل الألف قلبتها واوا.  1 العاقول: معظم البحر أوموجه ومعطف الوادي والنهر وما التبس من الأمور والأرض لا يهتدى لها ونبت. القاموس المحيط quot;4\/ 19quot;. 2 ساباط: سقيفة بين حائطين تحتها ممر نافذ. لسان العرب quot;7\/ 311quot;.(2\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "528",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11471",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما التكسير فهو محمول في ذلك على التحقير وذلك أنك إذا قلت quot;خواتمquot; وquot;ضواربquot; فلا ضمة في أول الحرف ولكنك لما كنت تقول في التحقير quot;خويتمquot; قلت في التكسير quot;خواتمquot; قال الأعشى: ................................... ... وتترك أموال عليها الخواتم1 وإنما حمل التكسير في هذا على التحقير لأنهما من واد واحد وذلك أن هذا التكسير جار مجرى التحقير في كثير من أحكامه من قال أن علم التحقير ياء ثالثة ساكنة قبلها فتحة وعلم التكسير ألف ثالثة ساكنة قبلها فتحة والياء أخت الألف من الوجوه التي تقدم ذكرها وما بعدها ياء التحقير حرف مكسور كما أن ما بعد ألف التكسير حرف مكسور فلما تناسبا من هذه الوجوه حمل التكسير على التحقير فقيل quot;خوالدquot; كما قيل quot;خويلدquot;. وكما حمل التكسير في هذا الموضع على التحقير كذلك أيضا حمل التحقير في غير هذا الموضع على التكسير وذلك في قول من قال في تحقير quot;أسودquot; وquot;جدولquot;2: quot;أسيودquot; وquot;جديولquot; فأظهر الواو ولم يعلها لوقوع الياء الساكنة قبلها وذلك أنه لما كان يقال التكسير quot;أساودquot; وquot;جداولquot; قال أيضا في التحقير quot;أسيودquot; وquot;جديولquot; وأجرى الواو في الصحة بعد ياء التحقير مجراها فيها بعد ألف التكسير فكما جاز أن يشبه quot;ضواربquot; بـ quot;ضويربquot; وإن لم تكن في ضاد quot;ضواربquot; ضمة كضمة ضاد quot;ضويربquot;. كذلك أيضا جاز أن يشبه quot;أسيودquot; في تصحيح واوه بعد الياء بـ quot;أساودquot; في تصحيح واوه بعد الألف وإن كان في quot;أسيودquot; ما يبعث على القلب وهو وقوع الياء ساكنة قبل الواو. ومن ذلك قولك في quot;قاتلquot; وquot;ضاربquot; ونحوهما: quot;قوتلquot; وquot;ضوربquot; انقلبت الألف الزائدة واوا للضمة قبلها.  1 قال الأعشى هذا البيت يعاتب يزيد بن مسهر الشيباني. والشاهد فيه: مجيء جمع خاتم في الكثرة على خواتم. إعراب الشاهد: الخواتم: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة الرفع الضمة وخبره الجار والمجرور قبله quot;عليهاquot;. 2 الجدول: النهر الصغير والجمع جداول. لسان العرب quot;11\/ 106quot;.(2\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "529",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11472",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن حذاق أصحابنا وذوي القياس القوي منهم يذهبون إلى أن الألف في quot;كتابquot; وquot;غزالquot; وquot;غرابquot; إذا حقرت الاسم فقلت: quot;كتيبquot; وquot;غزيلquot; وquot;غريبquot; فإنك لم تبد ألف quot;كتابquot; وquot;غزالquot; وquot;غرابquot; في أول أحوالها لياء التحقير ياء وإنما المذهب عندهم أنك قلبت الألف واوا فصار التقدير quot;كتيوبquot; وquot;غزيولquot; وquot;غريوبquot; فلما اجتمعت الياء والواو وسبقت الياء بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت ياء التحقير فيها فقلت: quot;كتيبquot; وquot;غزيلquot; وquot;غريبquot; فالياء إذن في quot;غزيلquot; إنما هي بدل من واو بدل من ألف المد وكذلك ما أشبه ذلك. فإن قيل: ما الذي دعاهم إلى اعتقاد هذا الرأي وهلا ذهبوا إلى أن الألف لما وقعت قبلها ياء التحقير قلبت في أول أحوالها ياء كما تقلب للكسرة تقع قبلها ياء وذلك نحو quot;مفتاحquot; وquot;مفاتيحquot; وquot;دينارquot; وquot;دنانيرquot; وquot;قرطاسquot; وquot;قراطيسquot; وquot;حملاقquot;1 وquot;حماليقquot; فالجواب: أنهم إنما حملهم على القول بما قدمناه أنهم رأوا الألف أكثر انقلابها إنما هو إلى الواو نحو quot;ضاربquot; وquot;ضواربquot; وquot;ضويربquot; فكما جاز أن تقلب في quot;ضواربquot; ولا ضمة قبلها وفي نحو: quot;رحويquot; وquot;عصويquot; وquot;فتويquot; وquot;مغزويquot; وquot;مهلويquot; وquot;مدعويquot; وفي قول يونس2 في quot;مثنويquot; وquot;معلويquot; وأبدلت أيضا من الألف المتحركة وهي الهمزة في نحو quot;صفراوان وحمراوان وخبراوات وخبراوي وخنفساويquot; وغير ذلك مما يطول ذكره كذلك حكموا أيضا بأنها في نحو quot;غزالquot; وquot;غرابquot; إنما قلبت في أول أحوالها واوا فصارت quot;غزيولquot; وquot;غريوبquot; ثم أبدلت الواو ياء على ما قدمناه. فهذا هو القول الذي لا معدل عنه. فأما quot;مفيتيحquot; وquot;مفاتيحquot; وquot;دنينيرquot; وquot;دنانيرquot; فلم يمكن قلب ألفها واوا لأن الكسرة تمنع من ذلك وليست قبل الياء الثانية في نحو quot;كتيبquot; وquot;حسيبquot; كسرة تمنع وقوع الواو بعدها إنما قبلها ياء ساكنة والياء الساكنة قد رأينا الواو المفردة  1 حملاق العين: باطن أجفانها الذي يسوده الكحل. لسان العرب quot;10\/ 69quot;. 2 الكتاب quot;2\/ 79quot;.(2\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "530",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11473",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعدها في نحو: quot;أسيودquot; وquot;أخيولquot; وquot;جديولquot; وquot;خريوعquot; وقالوا أيضا: quot;ديوانquot;1 وquot;اجليواذquot;2 ونحو ذلك فاعرف هذا فإنه مسفر واضح.  1 الديوان: الدفتر والكتبة ومجموع شعر الشاعر. 2 اجليواذ: المضاء والسرعة في السير. قال سيبويه: لا يستعمل إلا مزيدا. اللسان quot;3\/ 482quot;.(2\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "531",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11474",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الواو من الياء",
        "content": "إبدال الواو من الياء: هذه الياء التي أبدلت منها الواو على ثلاثة أضرب: أصل وبدل وزائدة. فالأصل قولك من quot;أيقنquot; وquot;أيسرquot; وquot;أيديت إليه يداquot;1: quot;موقنquot; وquot;موسرquot; وquot;مودquot; وهو quot;يوقنquot; وquot;يوسرquot; وquot;يوديquot; وquot;قد أوسر في هذا المكانquot; وquot;أوقن فيهquot; وquot;أودي إلى زيد فيهquot; وهو quot;موسر فيهquot; وquot;موقن فيهquot; وquot;مودى إلى زيد فيهquot;. وكذلك quot;أيأسته فأنا موئسه وهو موأس مما طلبهquot;. وكذلك كل ياء مفردة ساكنة قبلها ضمة وإنما قلبت الياء الساكنة واوا للضمة قبلها من قبل أن الياء والواو أختان بمنزلة ما تدانت مخارجه من الحروف نحو الدال والتاء والطاء والذال والثاء والظاء وقد رأيناهم قالوا quot;وتدquot;2 فبينوا التاء لقوتها بالحركة ثم إنهم لما أسكنوا التاء تخفيفا ضعفت بالسكون فاجترؤوا عليها بأن قلبوها إلى لفظ ما بعدها ليدغموها فيه فيكون العمل والصوت من وجه واحد وجنس واحد فقالواquot;ودquot;3. وكذلك الواو والياء في نحو quot;ليةquot; وquot;طيةquot; وأصلهما quot;لويةquot;4 وquot;طويةquot;5 قلبوا الواو ياء وأدغموا الياء المنقلبة في الثانية فقالوا quot;ليةquot; وquot;طيةquot;. وكذلك quot;سيدquot; وquot;ميتquot; إنما أصلهما quot;سيودquot; وquot;ميوتquot; فقلبت الواو ياء ليكون العمل أيضا من وجه واحد وأدغمت الياء فصار quot;سيدquot; وquot;ميتquot;.  1 أيدت إليه يدا: اتخذت عنه يدا. 2 الوتد: ما ثبت في الأرض أو الحائط من خشب وأوتاد الأرض: الجبال. اللسان quot;3\/ 444. 3 الود: الوتد: أدغمت التاء في الدال. 4 لوية: من لوى ليا إذا عطف. لسان العرب quot;15\/ 264quot;. 5 طوية: من طوى طوية وهو نقيض النشر. لسان العرب quot;15\/ 18quot;.(2\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "532",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11475",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: فإن quot;وداquot; إنما قلبوا فيه الأول إلى لفظ ما أدغموه فيه وهو الدال فقالوا quot;ودquot; وأنت في quot;سيدquot; وquot;ميتquot; إنما قلبت الثاني إلى لفظ الأول فكيف هذا فالجواب: أنهم إنما فعلوا ذلك بالواو لغلبة الياء عليها وإنما غلبت الياء على الواو لخفة الياء وثقل الواو فهربوا إلى الأخف فلما وجبت هذه القضية في الواو والياء أجريت الضمة مجرى الواو والكسرة مجرى الياء لأنهما بعضان ونائبتان في كثير من المواضع عنهما فقلبت الواو الساكنة للكسرة قبلها ياء فقالوا: quot;ميزانquot; وquot;ميقاتquot; والياء الساكنة للضمة قبلها واوا فقالوا quot;موسرquot; وquot;موقنquot; وقويت الحركتان وإن كانتا ضعيفتين على قلب الياء والواو من قبل أنهما لما سكنتا قويت الحركة على إعلالهما وقلبهما. فكما تقلب الياء الواو المتحركة في نحو quot;سيدquot; وquot;قيمquot; لأن أصلما quot;سيودquot; وquot;قيومquot; كذلك قلبت الكسرة الواو الساكنة في نحو quot;ميقاتquot; وquot;ميعادquot; والضمة الياء الساكنة في نحو quot;موسرquot; وquot;موقنquot; وذلك أن الحرف أقوى من الحركة فكما قلبت الياء بقوتها الواو المتحركة كذلك قلبت الكسرة والضمة الواو والياء الساكنتين دون المتحركتين لضعفهما. فإن قلت: فما بالهم قالوا quot;سائلquot; وquot;سيلquot; وquot;عائلquot; وquot;عيلquot;. قال أبو النجم1: كأن ريح المسك والقرنفل ... نباته بين التلاع السيل2  1 البيتان في ديوانه quot;ص209quot; وهما منسوبان إليه في شرح الملوكي quot;ص495quot; وشرح المفصل quot;10\/ 31quot; بغير نسبة. 2 التلاع: جمع تلعة وهي مسيل الماء. لسان العرب quot;8\/ 36quot;. يصف الشاعر واديا ترعى فيه الإبل فهو كثير القرنفل تفوح منه الروائح الذكية. والشاهد في مجيء كلمة السيل على هذا الوزن دون قلب الياء الأولى. إعراب الشاهد: السيل: نعت مجرور وعلامة جره الكسرة.(2\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "533",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11476",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: فتركن نهدا عيلا أبناؤها ... وبني فزارة كاللصوص المرد1 وهلا قلبوا الياء الأولى من quot;السيلquot; وquot;العيلquot; لسكونهما وضم ما قبلهما وقالوا أيضا: quot;اعلوط اعلواطاquot;2 وquot;اخروط اخرواطاquot;3 فلم يقلبوا الواو الأولى منهما ياء وإن كانت ساكنة مكسورا ما قبلها!. فالجواب: أنهم إنما فعلوا ذلك من قبل أن الياء والواو إذا أدغمتا بعدتا عن الاعتلال وعن شبه الألف لأن الألف لا تدغم أبدا فإذا قويتا بالإدغام لم تتسلط الحركتان قبلهما على قبلهما على أن منهم من يقلب الواو الأولى من هذا للكسرة قبلها ياء فيقول: quot;اجلوذ اجليوذاquot; وquot;اخروط اخريوطاquot; ولم يقلب الواو الآخرة وإن كانت قبلها ياء ساكنة ياء فيقول quot;اجلياذاquot; وquot;اخرياطاquot; من قبل أن قلب الأولى منهما عارض ليس بلازم ولا واجب فجرى ذلك مجرى ياء quot;ديوانquot; في أن لم تقلب لها الواو الآخرة فيقولوا: quot;ديانquot; إذ لم تكن الأولى لازمة ولا واجبة وإنما قلبت لضرب من التخفيف. ومن قال: quot;اجليوذاquot; وquot;ديوانquot; فجعل للكسرة تأثيرا لم يقل في quot;سيلquot;: quot;سويلquot; ولا في quot;عيلquot;4: quot;عويلquot; لأن قلب الواو ياء أخف من قلب الياء واوا ولو كان القلب هنا واجبا لقيل: quot;سويلquot; وquot;عويلquot; كما قالوا: quot;موسرquot; وquot;موقنquot;. وكذلك أيضا إن تحركت الياء والواو قويتا بالحركة فلم تقلبا للحركتين قبلهما وذلك نحو quot;غيرquot; جمع quot;غيورquot; وquot;دجاج بيضquot; جمع quot;بيوضquot; وكذلك quot;حولquot; وquot;عوضquot; وquot;رجل عيبةquot;.  1 المرد: المترنين. يقول: لقد قتلنا آباءهم حتى تركنا أبناءهم عالة كاللصوص. والشاهد في كلمة quot;عيلquot; وهي كسيل في البيت السابق. إعراب الشاهد: عيلا: نعت سببي منصوب وعلامة نصبه الفتحة. 2 اعلوطت البعير: تعلقت بعنقه وعلوته. لسان العرب quot;7\/ 355quot; مادة\/ علط. 3 اخروط السفر: طال. لسان العرب quot;7\/ 286quot;. 4 عيل: من عال يعول: إذا اعتمد على غيره في إعالته. لسان العرب quot;11\/ 486quot; مادة\/ عول.(2\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "534",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11477",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قولهم quot;ثورquot; وquot;ثيرةquot; فشاذ وكأنهم1 فرقوا بالقلب بين جمع quot;ثورquot; من الحيوان وجمع quot;ثورquot; من الأقط2 لأنهم يقولون في quot;ثورquot; الأقط: quot;ثورةquot; على القياس فأما quot;حيلquot; وquot;قيمquot; فإن الواو فيهما لما انقلبت في الواحدة ضرورة لانكسار ما قبلها قلبت أيضا في الجمع فقيل quot;قيمquot; وquot;حيلquot;. وأما quot;حياضquot; وquot;رياضquot;3 وquot;ثيابquot; ونحو ذلك فإنما قلبت واوه ياء لسكونها في الواحد ومجيئها في الجمع بعد كسرة وقبل ألف ولام الفعل فيها صحيح لا بد في هذا الموضع من ذكر هذه الأربعة الأشياء وإلا فسدت العلة ونقصت. فإن قلت: فأنت تعلم أن أصل quot;غازيةquot;4 وquot;محنيةquot;5: quot;غازوةquot; وquot;محنوةquot; لأنهما من quot;غزوتquot; وquot;حنوتquot; وقد قلبت الواو فيهما للكسرة قبلها وهما مع ذلك متحركتان. وكذلك quot;داعيةquot; وquot;قاصيةquot; وquot;عافيةquot; وquot;راجيةquot; لأن الأصل quot;داعوةquot; وquot;قاصوةquot; وquot;عافوةquot; وquot;راجوةquot; لأنها من quot;دعوتquot; وquot;قصوتquot; وquot;عفوتquot; وquot;رجوتquot;. فالجواب: أنه إنما أعل ذلك وإن كان متحركا من قبل أنه لام الفعل فضعف وأما الفاء والعين فقويتان فسلمتا لقوتهما وإذا كان القلب في العين قد جاء في نحو quot;ثيرةquot; وquot;سياطquot; فهو في اللام أجوز وأسوغ. فأما قولهم quot;الفتوةquot; وquot;الندوةquot; وquot;الفتوquot; قال6: في فتو أنا رابئهم ... من كلال غزوة ماتوا  1 هذا قول المبرد كما في المنصف quot;1\/ 346-347quot;. 2 الأقط: شيء يتخذ من اللبن المخيض يطبخ ثم يترك والقطعة منه أقطة. اللسان quot;7\/ 257quot;. 3 رياض: جمع روضة وهي الأرض ذات الخضرة. اللسان quot;7\/ 172quot;. 4 غازية: اسم فاعل من غزا يغزو أي سار إلى قتال العدو. اللسان quot;15\/ 123quot;. 5 المحنية: واحدة المحاني وهي معاطف الأودية. لسان العرب quot;14\/ 204quot;. 6 البيت لجذيمة الأبرش كما في طبقات فحول الشعراء quot;ص38quot;. 7 الرابئ: الذي يعلو جبلا يرقب للقوم لئلا يدهمهم عدو. لسان العرب quot;1\/ 82quot;. والمراد بماتوا هنا: سكنوا وسكنت أعضاؤهم من الإعياء. الكلال: التعب. ويروى: quot;في شباب أنا رابئهمquot; والشاهد بينه المؤلف في المتن. الإعراب: فتو: اسم مجرور بـ quot;فيquot; وعلامة الجر الكسرة.(2\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "535",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11478",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأصله quot;الفتويةquot; وquot;الندويةquot; وquot;الفتويquot; ولكنهم أبدلوا الياء واوا للضمة قبلها ولم يعتدوا بالواو الساكنة حاجزا لضعفها فلما قلبوا الياء واوا أدغموا الأولى فيها فصحت لأن الأولى حصنتها بإدغامها إياها فيها ولولا أن الأولى أدغمت في الآخرة لما جاز أن تقع واو في اسم طرفا بعد ضمة وهذا واضح. ويدل على أن quot;الندوةquot; من الياء قولهم: quot;لفلان تكرم وندىquot; بالإمالة فدلت الإمالة على أنه من الياء. فأما قولهم: quot;النداوةquot; فالواو فيه بدل من ياء وأصله quot;ندايةquot; لما ذكرنا من الإمالة في quot;الندىquot; ولكن الياء قلبت واوا لضرب من التوسع وسنذكر أمثال هذا. اعلم أنهم قد قلبوا الياء واوا لا لعلة سوى تعويض الواو قلبها ياء لكثرة دخول الياء عليها وذلك قولهم: quot;جبيت الخراج جباوةquot; وأصلها quot;جبايةquot;3. وقالوا: quot;رجاء بن حيوةquot; وأصلها quot;حيةquot;4 فقلت الياء التي هي لام واوا. وقالوا: quot;هذا أمر ممضو عليهquot; أي quot;ممضيquot;. وقالوا: quot;هي المضواءquot;5 وأصلها quot;مضياءquot;. وقالوا: quot;هو أمور بالمعروف نهو عن المنكرquot; وهي من quot;نهيتquot;. وقالوا: quot;شربت مشواquot; وهو من quot;مشيتquot; لأنه الدواء الذي يمشى عنه6 وكأنهم أبدلوا الياء واوا في quot;نهوquot; وquot;مشوquot; ولم يقولوا quot;نهيquot; وquot;مشيquot; لأنهم أرادوا بناء quot;فعولquot; فكرهوا أن يلتبس بـ quot;فعيلquot;. وquot;الحيوانquot; أصله quot;الحييانquot; فقلبت الياء التي هي لام واوا استكراها لتوالي الياءين ليختلف الحرفان هذا مذهب الخليل7 وسيبويه8 وأصحابهما9 إلا أبا عثمان  1 في النسخ كلها quot;الياءquot; والصواب ما أثبتناه. 2 في النسخ كلها quot;واوquot; والصواب ما أثبتناه. 3 الجباية: الجمع والتحصيل. لسان العرب quot;14\/ 128quot;. 4 حية: نوع من أخبث الحيات. 5 المضواء: التقدم. 6 المشو: الدواء المسهل. 7 المنصف quot;2\/ 285quot; quot;ضمن تصريف المازنيquot; والمسائل البغداديات quot;ص232quot;. 8 الكتاب quot;2\/ 388 394quot; والمسائل البغداديات quot;ص232quot;. 9 المسائل البغداديات quot;ص232quot;.(2\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "536",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11479",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإنه ذهب1 إلى أن quot;الحيوانquot; غير مبدل الواو وأن الواو فيه أصل وإن لم يكن منه فعل وشبه هذا بقولهم: quot;فاظ الميت يفيظ فيظا وفوظاquot;2 ولا يستعملون من quot;فوظquot; فعلا وكذلك quot;الحيوانquot; عنده مصدر لم يشتق منه فعل بمنزلة quot;فوظquot; ألا ترى أنهم لا يقولون: quot;فاظ يفوظquot; كما قالوا: quot;فاظ يفيظquot;. ويدلك على أنهم لم يستعملوا من quot;الحيوانquot; فعلا قول سيبويه3: quot;ليس في الكلام مثل حيوتquot; أي: ليس في كلامهم quot;حيوتquot; ولا ما جرى مجراها مما يعنه ياء ولامه واو. وهذا الذي رآه أبو عثمان وخالف فيه الخليل وسيبويه غير مرض عندنا منه قال لي أبو علي وقت قراءتي كتاب أبي عثمان عليه: هذا الذي أجازه أبو عثمان فاسد من قبل أنه لا يمتنع أن يكون في الكلام مصدر عينه واو وفاؤه ولامه صحيحتان مثل quot;فوظquot; وquot;صوغquot; وquot;قولquot; وquot;موتquot; وأشباه ذلك فأما أن يوجد في الكلام كلمة عينها ياء ولامها واو فلا فحمله quot;الحيوانquot; على quot;فوظquot; خطأ لأنه شبه ما لا يوجد في الكلام بما هو موجود مطرد. وبهذا علمنا أن quot;حيوةquot; أصلها quot;حيةquot; وأن اللام إنما قلبت واوا لضرب من التوسع وكراهة لتضعيف الياء ولأن الكلمة أيضا علم والأعلام قد يعرض فيها ما لا يوجد في غيرها نحو: quot;موهبquot; وquot;مورقquot; وquot;موظبquot; وquot;معدي كربquot; وquot;تهللquot; وquot;مزيدquot; وquot;مكوزة وغير ذلك مما يطول تعداده. وحكى اللحياني: quot;اشتر من الحيوان والحيوات ولا تشتر من الموتانquot;4 فالواو أيضا في quot;الحيواتquot; بدل من ياء وأصلها quot;حيياتquot; لأنهما quot;فعلاتquot; من quot;حييتquot; وquot;حييتquot; من مضاعف الياء بلا خلاف ويدل على أنه لا خلاف في quot;حييتquot; في أن لامه ياء بمنزلة quot;خشيتquot; , quot;وعييتquot; وأنه ليس كـ quot;شقيتquot;  1 المصنف quot;2\/ 284 285quot; والبغداديات quot;ص234quot;. 2 فاظ الميت: خرجت نفسه. لسان العرب quot;7\/ 453quot;. 3 الكتاب quot;2\/ 389quot;. 4 المعنى: اشتر من الرقيق والدواب ولا تشتر الأرضين والدور. والموتان: ضد الحياة والموتان من الأرض: الموات الذي ليس ملكا لأحد. والذي في اللسان quot;موتquot; quot;2\/ 398quot; غير معزو quot;اشتر الموتان ولا تشتر الحيوانquot;.(2\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "537",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11480",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot;غبيتquot; قول أبي عثمان إنهم لم يشتقوا من quot;الحيوانquot; فعلا أي: لم يستعملوا منه فعلا عينه ياء ولامه واو والعلة في قلب quot;الحيواتquot; هي العلة في قلب quot;الحيوانquot;. ومما قلبت ياؤه واوا للتصرف وتعويض الواو من كثرة دخول الياء عليها وللفرق أيضا بين الاسم والصفة قولهم: quot;الشروىquot;1 وquot;الفتوىquot; وquot;البقوىquot;2 وquot;الرعوىquot;3 وquot;الثنوىquot;4 وquot;التقوىquot; قال5: فما بقوى علي تركتماني ... ولكن خفتما صرد النبال6 ويرويه quot;بقياquot; وقال الآخر7: أذكر بالبقوى على من أصابني ... وبقواي أني جاهد غير مؤتل وأصل هذا كله quot;شرياquot; وquot;فتياquot; وquot;بقياquot; وquot;رعياquot; وquot;ثنياquot; وquot;وقياquot; لأن quot;الشروىquot; من quot;شريتquot; وquot;الفتوىquot; من معنى quot;الفتىquot; وquot;البقوىquot; من quot;بقيت الشيءquot; إذا انتظرته وquot;الرعوىquot; من quot;رعيتquot; وquot;الثنوىquot; من quot;ثنيتquot; وquot;التقوىquot; من quot;وقيتquot;. وقد تقصيت الأدلة على صحة هذه الدعاوى في كتابي8 في شرح تصريف أبي عثمان. فإن كانت quot;فعلىquot; صفة لم تغير الياء منها إذا وقعت لاما وذلك نحو quot;صدياquot; وquot;رياquot; وquot;خزياquot; وقد ذكرت هذا في صدر هذا الكتاب في باب الهمزة.  1 شروى الشيء: مثله. القاموس المحيط quot;4\/ 348quot;. 2 البقوى: الإبقاء. القاموس المحيط quot;4\/ 304quot;. 3 الرعوى: للأمر حفظه. القاموس المحيط quot;4\/ 335quot;. 4 الثنوى: الاسم من الاستثناء. القاموس المحيط quot;4\/ 309quot;. 5 البيت للعين المنقري كما في طبقات فحول الشعراء quot;ص403quot; واللسان quot;صردquot; quot;4\/ 36quot;. 6 صرد النبال: إخطاؤها أو إصابتها. لسان العرب quot;3\/ 249quot;. لم تتركاني لأنكما تبقيان علي ولكن خفتما من إصابة نبالي لكما. إعراب الشاهد: بقوى: حال منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة. 7 الشاعر هو أبو القمقام الأسدي كما ذكر اللسان quot;بقيquot; quot;18\/ 86quot;. 8 المنصف quot;157-158quot;.(2\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "538",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11481",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما قلبت فيه الياء واوا ما حكاه أبو علي أن أبا الحسن حكاه من قولهم: quot;مضى إنو من الليلquot;1 أي: إني. وأخبرنا قال2: قال أحمد بن يحيى: قال ابن الأعرابي: يقال: quot;إنيquot; وquot;إنىquot; وquot;معيquot; وquot;حسيquot;3 وquot;حسىquot; قال الهذلي4: حلو ومر كعطف القدح مرته ... بكل إني حذاه الليل ينتعل5 إبدال الواو من الياء المبدلة: وذلك أنك لو أخرجت مصدر quot;ضاربتquot; وquot;قاتلتquot; على أصلهما لقلت: quot;ضيرابquot; وquot;قيتالquot; فقلبت ألف quot;ضاربتquot; وquot;قاتلتquot; ياء لانكسار ما قبلها ثم إنك لو سميت بهذين المصدرين ثم صغرتهما لوجب أن تقول: quot;ضويريبquot; وquot;قويتيلquot; فتقلب الياء واوا وتزيل الياء لزوال الكسرة التي كانت قبلها. فإن قلت: فأنت تعلم أن هذه الياء ليس أصلها واوا وإنما هي بدل من ألف quot;فاعلتquot; فلم قلبتها واوا وليست منقلبة عن الواو فالجواب: أنا قد علمنا أن أصل هذه الياء في quot;فيعالquot; ألف في quot;فاعلتquot; وأنها إنما صارت ياء لانكسار ما قبلها فلما زالت الكسرة من قبلها بضمة التصغير لم يمكنك ردها إلى الألف لأجل الضمة قبلها ولم يبق هناك غير الواو فقلبت إليها فقلت: quot;ضويريبquot; وquot;قويتيلquot; فاعرف ذلك وقس عليه ما شاكله.  1 معاني القرآن للأخفش quot;ص213quot; ومضى إنو من الليل: أي وقت. 2 المنصف quot;2\/ 107quot;. 3 الحسي: سهل من الأرض يستنقع فيه الماء. القاموس المحيط quot;4\/ 317quot;. 4 هو المنتخل الهذلي يرثي أثيلة ابنه والبيت في ديوان الهذليين وهو بغير نسبة في معاني القرآن للأخفش quot;ص214quot; وصدره فيه مخالف لما أنشده ابن جني والمنصف quot;2\/ 107quot;. 5 عطف القدح: يريد طوى كما يطوى القدح. القدح: العود قبل أن يراش وينصل ويصير سهما. والإني: الوهن أو الساعة من الليل. والشاهد في قوله: quot;إنيquot; كما أوضح المؤلف. إعراب الشاهد: إني: مضاف إليه مجرور.(2\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "539",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11482",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قولك في تصغير quot;قيمةquot; وquot;ديمةquot;: quot;قويمةquot; وquot;دويمةquot; فليست الضمة هي التي اجتلبت الواو وإنما أصل الياء فيهما واو من quot;الدوامquot; وquot;قومتquot; فلما فقدت الكسرة من القاف والدال رجعت الواو التي كانت قلبت للكسرة ألا ترى أنك تقول في quot;فعلةquot; منهما: quot;قومةquot; وquot;دومةquot; فتجد الواو فيهما ثابتة وإن لم تكن هناك ضمة وهذا منجل. إبدال الواو من الياء الزائدة: وذلك قولك في quot;بيطرquot; وquot;سيطرquot; وquot;هينمquot;1 وquot;بيقرquot;2 إذا لم تسم الفاعل وجعلت الفاعل مسندا إلى المفعول quot;بوطرquot; وquot;هونمquot; وquot;بوقرquot; فتقلب الياء الزائدة في quot;فيعلquot; واوا لسكونها وانضمام ما قبلها.  1 هينم: دعا الله. اللسان quot;12\/ 624quot;. 2 بيقر: أعيا وهلك. اللسان quot;4\/ 75quot;.(2\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "540",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11483",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "زيادة الواو",
        "content": "زيادة الواو: قد زيدت الواو ثانية في نحو: quot;كوثرquot; وquot;جوهرquot; وquot;تورابquot;3 وquot;طومارquot;4 وquot;دواسرquot;5 وquot;حوقلquot;6 وquot;صومعquot;7 وثالثة في نحو quot;جدولquot; وquot;قسورquot;8 وquot;خروعquot;9 وquot;بروعquot;10 وquot;قرواشquot;11 وquot;درواسquot;12 وquot;عمودquot; وquot;عجوزquot; وquot;جهورquot;13 وquot;رهوكquot;14 ورابعة في نحو quot;كنهورquot;15 وquot;بلهورquot;16 وquot;جرموقquot;17 وquot;زرنوقquot;18  1 هينم: دعا الله. اللسان quot;12\/ 624quot;. 2 بيقر: أعيا وهلك. اللسان quot;4\/ 75quot;. 3 التوراب: التراب. اللسان quot;1\/ 227quot;. 4 الطومار: الصحيفة. 5 الدواسر: الشديد الضخم. 6 حوقل: كبر وأعيا وفتر عن الجماع. 7 صومع البناء: علاه. اللسان quot;8\/ 208quot;. 8 القسور: الأسد. والصياد. 9 الخروع: نبت. اللسان quot;8\/ 67quot;. 10 بروع: اسم امرأة وهي بروع بنت واشق. 11 القرواش من الرجال: الطفيلي. 12 الدرواس: الأسد الغليظ وعظيم الرأس. 13 جهور بكلامه: أعلن به وأظهره. لسان العرب quot;4\/ 151quot;. 14 الرهوكة: استرخاء المفاصل في المشي. لسان العرب quot;10\/ 435quot;. 15 الكنهور: من السحاب المتراكم الثخين. لسان العرب quot;5\/ 153quot;. 16 البلهور: كل عظيم من ملوك الهند. لسان العرب quot;4\/ 81quot;. 17 الجرموق: الخف القصير يلبس فوق خف. لسان العرب quot;10\/ 35-36quot;. 18 الزرنوق: النهر الصغير. لسان العرب quot;10\/ 141quot;.(2\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "541",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11484",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot;عطودquot;1 وquot;سنورquot;2 وquot;اخروطquot;3 وquot;اعلوطquot;4. وخامسة نحو quot;قندأوquot;5 وquot;سندأوquot;6 وquot;كنثأوquot;7 وquot;عضرفوطquot;8 وquot;منجنونquot;9 وquot;حيزبونquot;10 قال القطامي11: إذا حيزبون توقد النار بعدما ... تلفعت الظلماء من كل جانب12 ولم تزد الواو أولا البتة وذلك أنها لو زيدت لم تخل من أن تكون مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة فلو زيدت أولا لاطرد فيها الهمز كما همز نحو أقتت [المرسلات: 11] وquot;أعد زيدquot; ولو زيدت مكسورة لكان قلبها أيضا جائزا وإن لم يكن في كثرة همز المضمومة وذلك نحو quot;إسادةquot; وquot;إعادةquot; وquot;إفادةquot;13 في quot;وسادةquot; وquot;وعاءquot; وquot;وفادةquot;. وكذلك قولهم quot;إشاحquot; في quot;وشاحquot;14. ولو زيدت أولا مفتوحة لم تخل من أن تزاد في أول اسم أو فعل إذ الحروف ليست من محتمل الزيادة فلو زيدت في أول الاسم مفتوحة لكنت متى صغرت ذلك الاسم فضممتها ممكنا من همزها كما تقول في quot;وجيهquot; تضغير quot;وجهquot;:  1 العطود: الشديد الشاق من كل شيء. اللسان quot;3\/ 295quot;. 2 السنور: جملة السلاح. 3 اخروط: بهم الطريق والسفر امتد. لسان العرب quot;7\/ 286quot;. 4 اعلوط: ركوب الفرس والتقحم على الشيء من فوق. اللسان quot;7\/ 355quot;. 5 القندأو: السيء الخلق والغذاء. اللسان quot;3\/ 369quot;. 6 السندأو: الحديد الشديد. 7 الكنثأو: الوافر اللحية. اللسان quot;1\/ 137quot;. 8 العضرفوط: ذكر العظاءة. 9 المنجنون: الدولاب. اللسان quot;13\/ 423quot;. 10 الحيزبون: العجوز من النساء. 11 البيت من ديوانه quot;ص46quot; والشعر والشعراء quot;ص725quot; وهو من قصيدة يقولها في إمرأة من محارب قيس بات عندها ليلة ولم تقره. 12 الحيزبون: المرأة العجوز. تلفعت الظلماء: شملتنا. اللسان quot;8\/ 320quot;. الشرح: لقد شملتني ظلمة الليل فرأيت امرأة عجوزا توقد نارا. والشاهد فيه كما شرحه المؤلف. إعراب الشاهد: حيزبون مبتدأ مؤخر وخبره إذا الفجائية السابق عليه. وجمله quot;توقد النارquot; نعت لـ quot;حيزبونquot;. 13 إفادة: هي الوفادة وهي القدوم على الملوك أو الأمراء. اللسان quot;3\/ 464quot;. 14 الوشاح: رداء أو نسيج عريض تشده المرأة بين عاتقها وكشحيها.(2\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "542",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11485",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;أجيهquot; وفي quot;وعيدquot; تصغيرquot;وعدquot;: quot;أعيدquot;. ولو كانت في أول فعل لكنت متى بنيته للمفعول ولم تسم فاعله وجب أن تضمها ولو ضممتها لجاز أيضا همزها. على أن منهم من همز المفتوحة وإن كان قليلا وذلك قولهم: quot;أحدquot; وquot;أناةquot;1 وquot;أجمquot; وأصله quot;وحدquot; وquot;وناةquot; وquot;وجمquot;. وقالوا في الفعل أيضا quot;أقتquot; في quot;وقتquot; فلما كانت زيادتهم الواو أولا تدعو إلى همزها وزوال لفظها والإشكال هل هي همزة غير مبدلة من واو رفض ذلك فيها فلم تزد أولا البتة. فأما الواو في quot;ورنتلquot;2 فأصل والكلمة رباعية ولا نون زائدة كنون quot;عقنقلquot;3 وquot;جحنفلquot;4 وquot;عبنقسquot;5. ولا تجعلها زائدة لما قدمناه من أن الواو لا تزاد أولا البتة. واعلم أن الواو لم تأت في كلام العرب فاء ولاما وليست في كلامهم لفظة فاؤها واو ولامها واو حرف واحد وهو قولنا quot;واوquot; ولذلك قال سيبويه: quot;ليس في الكلام وعوتquot;6. واعلم أن سيبويه ذكر أنهم إنما امتنعوا من أن يكون في كلامهم مثل quot;وعوتquot; استثقالا للواوين ولم يزد في الاعتلال لهذا أكثر من هذا الظاهر وقد أوجز في هذا القول وأشار إلى العلة الصريحة اللطيفة ولم يصرح بها وأنا أذكر الموضع قفوا له وكشفا لغرضه وزيادة في البيان وتقوية للعلة. اعلم أنه لم يأت عنهم مثل quot;وعوتquot; من قبل أنهم لو فعلوا ذلك لاكتنف7 الحال أمران ضدان فتركوا ذلك لذلك وذلك أن ما ماضيه quot;فعلquot; وفاؤه واو فعين مستقبله مكسورة وفاؤه محذوفة وذلك نحو quot;وعدquot; وquot;وزنquot; وquot;وردquot; تقول quot;يعدquot; وquot;يزنquot; وquot;يردquot; فهذا أصل مستمر.  1 الأناة من النساء: التي فيها فتور عند القيام لنعمتها وترفها. اللسان quot;14\/ 50quot;. 2 الورنتل: الشر والأمر العظيم. لسان العرب quot;11\/ 724quot;. 3 العقنقل: الكثيب العظيم المتداخل الرمل. لسان العرب quot;11\/ 464quot;. 4 الجحنفل: الغليظ وهو أيضا الغليظ الشفتين. لسان العرب quot;11\/ 103quot;. 5 العبنقس: السيء الخلق والناعم الطويل من الرجال. لسان العربquot;6\/ 130quot;. 6 الكتاب quot;2\/ 390quot;. 7 اكتنف: أحاط به. لسان العرب quot;9\/ 308quot;.(2\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "543",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11486",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قول بعضهم1: لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة ... تدع الحوائم لا يجدن غليلا2 بضم الجيم فلغة شاذة غير معتد بها لضعفها وعدم نظيرها ومخالفتها لما عليه الكافة مما هو بخلاف وضعها ورأيناهم مع ذلك إذا كان الماضي على quot;فعلquot; ولامه واو فعين مضارعه أبدا مضمومة وذلك نحو quot;غزوت أغزوquot; وquot;دعوت أدعوquot;. وهذا أيضا أصل مستمر غير منكسر فلو صاغوا مثل quot;وعوتquot; لوجب عليهم في المضارع أن يكسروا العين كما كسروا عين quot;يعدquot; وأن يضموها أيضا كما يضمون عين quot;يغزوquot; فلما كان بناؤهم مثل quot;وعوتquot; يدعوهم إلى أن تكون العين في المضارع مضمومة مكسورة في حال واحد رفضوه البتة فلم يبنوه مخافة أن يصيروا إلى التزام جمع بين حركتين ضدين في حرف واحد. فإن قلت: فهلا بنوه على quot;فعلتquot; بضم العين فقالوا: quot;وعوت أوعوquot; وأجروه في ضم عينه بعد الفاء التي هي واو مجرى quot;وضؤت توضؤquot; وquot;وطؤ الدابة يوطؤquot; فالجواب: أن quot;فعلتquot; أكثر في الكلام من quot;فعلتquot; ألا ترى أن quot;فعلتquot; لا يكون إلا لتنقل الهيئة والحال نحو: ما كان كريما ولقد كرم وما كان ظريفا ولقد ظرف وما كان جميلا ولقد جمل وما كان صبيحا ولقد صبح وهي أيضا غير  1 البيت لجرير في ديوانه quot;ص453quot; وهو ثاني بيت في قصيدة يهجو فيها الفرزدق وعدتها عشرون بيتا وفيه quot;يجدنquot; بكسر الجيم على القياس ولا شاهد فيه حينئذ. 2 نفع: روى. لسان العرب quot;8\/ 361quot;. الحوائم: جمع حائم وهو الإبل العطاش جدا لسان العرب 12\/ 162. الغليل: حر الجوف. لسان العرب quot;11\/ 499quot;. والشاهد فيه مجيء quot;يجدنquot; مضموم الجيم وقد حكم عليه ابن جني بالشذوذ. إعراب الشاهد: يجدن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة. ونون النسوة: ضمير مبني في محل رفع فاعل. غليلا: مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة. وجملة quot;لا يجدن غليلاquot; في محل نصب حال وصاحبه الحوائم قبلها.(2\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "544",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11487",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متعدية وquot;فعلتquot; تكون متعدية وغير متعدية وهي أخف وأسير في الكلام من quot;فعلتquot; فلما وجب رفض ذلك في الأكثر الشائع حمل الأقل -وهو quot;فعلتquot;- عليه. هذا مع ما كان يلزمهم من اكتناف الواوين والضمة للكلمة وهو الثقل الذي أومأ إليه سيبويه أعني قولهم لو قالوا: quot;وعوت توعوquot; فلما وجب اطراح هذا التركيب في quot;فعلتquot; وتبعه quot;فعلتquot; حملوا أيضا عليه quot;فعلتquot; فلم يقولوا مثل quot;وعيت توعىquot; كما قالوا: quot;وجيت توجىquot;1 وأتبعوا quot;فعلتquot; في الامتناع quot;فعلتquot; وquot;فعلتquot; فاعرف ذلك فإنه لطيف حسن. فأما الألف من quot;واوquot; فحملها أبو الحسن على أنها منقلبة من واو واستدل على ذلك بتفخيم العرب إياها وأنه لم تسمع منهم الإمالة فيها فقضى لذلك بأنها من الواو وجعل أحرف الكلمة كلها واوات. ورأيت أبا علي ينكر هذا القول ويذهب إلى أن الألف فيها منقلبة عن ياء واعتمد في ذلك على أنه إذا جعلها من الواو كانت الفاء والعين واللام كلها لفظا واحدا قال: وهذا غير موجود فعدل عنه إلى القضاء بأنها من ياء. ولست أرى بما أنكره أبو علي على أبي الحسن بأسا وذلك أن أبا علي إن كان كره ذلك لئلا تصير حروف الكلمة كلها واوات فإنه إذا قضى بأن الألف منقلبة من ياء لتختلف الحروف فقد حصل معه بعد ذلك لفظ لا نظير له. ألا ترى أنه ليس في الكلام حرف فاؤه واو ولامه واو إلا قولنا quot;واوquot; فإذا كان قضاؤه بأن الألف من الياء لا يخرجه من أن يكون الحرف بكون فائه واوين فذا لا نظير له فقضاؤه بأن العين واو أيضا ليس بمنكر ويعضد ذلك أيضا شيئان: أحدهما: ما قضى به سيبويه2 من أن الألف إذا كانت في موضع العين فأن تكون منقلبة عن الواو أكثر من أن تكون منقلبة عن الياء. والآخر: ماحكاه أبو الحسن من أنه لم تسمع عنهم فيها الإمالة. وهذا أيضا يؤكد أنها من الواو.  1 وجيت: الوجا: الحفا وإنه ليتوجى في مشيته وهو وج وقيل: الوجا قبل الحفا ثم الحفا ثم النقب وقيل هو أشد من الحفا. لسان العرب quot;15\/ 378quot;. 2 الكتاب quot;2\/ 127quot;.(2\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "545",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11488",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولأبي علي أن يقول منتصرا لكون الألف منقلبة عن ياء: إن الذي ذهبت أنا إليه أسوغ وأقل فحشا مما ذهب إليه أبو الحسن وذلك أني وإن قضيت بأن الفاء واللام واوان وكان هذا أيضا لا نظير له فإني قد رأيت العرب جعلت الفاء واللام من لفظ واحد كثيرا نحو quot;سلسquot;1 وquot;قلقquot; وquot;حرحquot;2 وquot;دعدquot; وquot;فيفquot;3 فهذا وإن لم يكن فيه واو فإنا قد وجدنا فاءه ولامه من لفظ واحد. وقالوا أيضا في الياء التي هي أخت الواو quot;يديت إليه يداquot; ولم نرهم جعلوا الفاء والعين واللام جميعا من موضع واحد لا من واو ولا من غيرها فقد دخل أبو الحسن معي في أن اعترف بأن الفاء واللام واوان إذ لم يجد بدا من الاعتراف بذلك كما لم أجده أنا ثم إنه زاد على ما ذهبنا إليه جميعا شيئا لا نظير له في حرف من الكلام البتة وهو جعله الفاء والعين واللام من لفظ واحد. فأما ما أنشدناه أبو علي من قول هند بنت أبي سفيان لابنها عبد الله بن الحارث4: لأنكحن ببه ... جارية خدبه مكرمة محبه ... تجب أهل الكعبة5 فإنما quot;ببهquot; حكاية الصوت الذي كانت ترقصه عليه وليس باسم وإنما هو كـ quot;قبquot; لصوت وقع السيف وquot;طيخquot; للضحك ومثله صوت الشيء إذا  1 سلس: سهل ولين وسلس بول الرجل إذا لم يتهيأ له أن يمسكه. اللسان quot;6\/ 106quot;. 2 الحرح: فرج المرأة والجمع أحراح. لسان العرب quot;2\/ 432quot;. 3 الفيف: المفازة التي لا ماء فيها مع الاستواء والسعة. والفيفاء: الصحراء الملساء. 4 الأبيات لهند بنت أبي سفيان كما نسبه إليها صاحب اللسان في مادة quot;بيبquot; quot;1\/ 221quot; وهذه الأبيات وردت في المنصف quot;2\/ 182quot; والخصائص quot;2\/ 217quot; وجمهرة اللغة quot;1\/ 24quot; غير منسوبة. 5 ببة: حكاية الصوت التي كانت الشاعرة ترقص ولدها عليه كما قال ابن جني في المتن. خدبه: ضخمة. تجب: تغلب بحسنها. اللسان quot;1\/ 251quot;. أهل الكعبة: أي نساء قريش. تخاطب ابنها وتقول إنها ستنكحه فتاة سمينة جميلة تفوق نساء قريش حسنا وجمالا. والشاهد: في قولها quot;ببهquot; فقد أورده أبو علي كدليل على ورود كلمة فاؤها وعينها ولامها على حرف واحد هو الباء. ورد ابن جني ذلك بأنها ليست اسما وإنما حكاية لصوت كانت الشاعرة ترقص ابنها عليه.(2\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "546",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11489",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تدحرج quot;دددquot; فإنما هذه أصوات ليست توزن ولا تمثل بالفعل بمنزلة quot;صهquot;1 وquot;مهquot; ونحوهما. فلما ذكرناه من الاحتجاج لمذهب أبي علي ما تعادل عندنا المذهبان أو قربا من التعادل. وقد جاءت الفاء والعين واوين وذلك قولهم quot;أولquot; ووزنه quot;أفعلquot; ويدل على ذلك اتصال quot;منquot; به على حد اتصالها بـ quot;أفعلquot; الذي للتفضيل وذلك قولهم: quot;ما لقيتك مذ أول من أمسquot; فجرى هذا مجرى قولك: quot;هو أفضل من زيد وأكرم من عمروquot;. ولقولهم في مؤنثه quot;الأولىquot; فجرى ذلك مجرى قولك quot;الأفضلquot; وquot;الفضلىquot;. فأما قولهم: quot;أوائلquot; بالهمز فأصله quot;أواولquot; لكن لما اكتنفت الألف واوان وليست الآخرة منهما الطرف فضعفت وكانت الكلمة جمعا والجمع مستثقل قلبت الآخرة منهما همزة وقد أشبعنا القول في الرد على من خالفنا3 من البغداديين في هذا الموضع في كتابنا4 في شرح quot;التصريفquot;5 وهذا الكتاب كأنه لاحق بذلك ومتصل به لاشتراكهما واشتباه أجزائهما فلذلك تركنا إعادة القول هنا وأحلنا على ذلك الكتاب في عدة مواضع من هذا. وقد زيدت الواو أيضا في جماعة المذكرين ممن يعقل وذلك قولهم quot;الزيدونquot; وquot;البكرونquot;. فإن قلت: فما تقول في قولهم في جماع quot;ثبةquot; وquot;ظبةquot;6 وquot;مائةquot; وquot;رئةquot; وquot;سنةquot;: quot;ثبونquot; وquot;ظبونquot; وquot;مئونquot; وquot;رئونquot; وquot;سنونquot;. أنشد أبو زيد وأنشدناه أبو علي7:  1 صه: اسم فعل أمر بمعنى اسكت. 2 مه: اسم فعل أمر بمعنى اكفف. 2 هو الفراء: فقد أجاز أن يكون من quot;وألتquot; ومن quot;ألتquot;. 4 يريد المصنف quot;2\/ ص202-204quot; والمسائل الشيرازيات لأبي علي المسألة الأولى. 5 هو كتاب quot;التصريفquot; لأبي عثمان المازني. 6 الظبة: حد السيف والسنان والخنجر والجمع quot;الظباة والظبينquot;. اللسان quot;1\/ 568quot;. 7 البيت للأسود بن يعفر وهو الأسود بن يعفر بن عبد الأسود بن جندل بن نهشل بن دارم ويكنى أبا الجراح وكان رؤبة يقول: quot;يعفرquot; بضم الياء والفاء وكان الأسود شاعرا فحلا وكان يكثر التنقل بين العرب ويجاورهم فيذم ويحمد وله في ذلك أشعار.(2\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "547",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11490",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فغظناهم حتى أتى الغيظ منهم ... قلوبا وأكبادا لهم ورئينا1 وكل واحد من هذه الأسماء مؤنث وليس واقعا على ذي عقل. وكذلك quot;برةquot;2 وquot;برونquot; وquot;عضةquot;3 وquot;عضونquot; وquot;قلةquot;4 وquot;قلونquot; فكيف جاز جمع هذا بالواو فالجواب: أن هذه أسماء مجهودة منتقصة وذلك أن لامها قد حذفت وأنا أذكر أصولها: أما quot;ثبةquot; فالمحذوف منها اللام دون الفاء والعين يدل على ذلك أن الثبة: الجماعة من الناس وغيرهم قال الله تعالى: فانفروا ثبات أو انفروا جميعا [النساء: 71] فـ quot;ثباتquot; كقولك: جماعات متفرقة أو اجتمعوا كلكم. أنشد أبو علي للهذلي5: فلما جلاها بالإيام تحيزت ... ثبات عليها ذلها واكتئابها6 ورأيناهم يقولون: quot;ثبيت الشيءquot; إذا جمعته.  1 أتى الغيظ منهم: نال منهم. يقول: لقد غظناهم حتى حطم الغيظ قلوبهم وأكبادهم ورئيهم. والشاهد في قوله quot;رئينquot; فقد جمع كلمة quot;رئةquot; على رئون ورئين إلحاقا بجمع المذكر السالم. إعراب الشاهد: رئين: معطوف منصوب علامة النصب الياء. 2 البرة: الحلقة تجعل في أنف البعير. لسان العرب quot;14\/ 71quot;. 3 العضة: واحدة العضاة والعضاة شجر له شوك والعضة: الفرقة والكذب. 4 القلة: الخشبة الصغيرة وهي قدر ذراع تنصب للتعريش. لسان العرب quot;11\/ 566quot;. 5 هو أبو ذؤيب الهذلي يصف مشتار العسل والبيت في شرح أشعار الهذليين quot;ص53quot;. 6 الاكتئاب: تغير النفس بالانكسار من شدة الهم والحزن. لسان العرب quot;1\/ 695quot;. وثبات: جماعات من الناس متفرقة. لسان العرب quot;15\/ 107quot;. يقول: لما طردهم بالدخان تجمعوا إلى بعضهم يكسوهم الحزن والذلة. والشاهد في قوله quot;ثباتquot; فهي جمع لـ quot;ثبةquot; كما أورد المؤلف. إعراب الشاهد: ثبات: حال منصوبة وعلامة النصب الكسرة لأنها ملحقة بجمع المؤنث السالم.(2\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "548",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11491",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال لبيد1: يثبي ثناء من كريم وقوله ... ألا انعم على حسن التحية واشرب2 وقال الآخر3: كم لي من ذي تدرأ مذب ... أشوس أباء على المثبي4 أي: الذي يعذله ويكثر لومه ويجمع له العذل من هنا ومن هنا. وذهب أبو إسحاق5 في quot;ثبة الحوضquot; -وهي وسطه- إلى أنها من quot;ثاب الماء إليهاquot; وأن الكلمة محذوفة العين وقال: quot;تقول في تصغيرها ثويبةquot;. وهذا غير لازم لأنه يجوز أن تكون من quot;ثبيتquot; أي: جمعت وذلك أن الماء إنما مجتمعه من الحوض في وسطه. وقال الآخر6: هل يصلح السيف بغير غمد ... فثب ما سلفته من شكد7  1 البيتان في التمام ص202 واللسان quot;ثباquot; quot;18\/ 116quot;. 2 يثني: يجمع الثناء: المدح. يمدح الشاعر رجلا ويقول إنه يجمع الحمد والثناء على كرمه وجوده ومعاملته الحسنة. والشاهد في قوله quot;يثبيquot; كما أورد المؤلف في المتن. الإعراب: يثبي: فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة. 3 البيت لم أعثر على قائله وقد ذكره اللسان في مادة quot;ثباquot;. 4 ذو تدرأ: ذو عدة وقوة على دفع أعدائه عن نفسه يكون ذلك في الحرب والخصومة. مذب: من الذب وهو الدفع والمنع. أشوس: جريء على القتال الشديد. أباء: أشد الامتناع. اللسان quot;14\/ 4quot;. المثبي: اللائم الشاكي. يقول: إن لي الكثير من الأقوياء المدافعين الأشداء الذين يرفضون اللوم. والشاهد في مجيء كلمة quot;المثبيquot; بمعنى اللائم كما أورد المؤلف في المتن وإعرابها ظاهر, 5 معاني القرآن للزجاج quot;2\/ 79quot;. 6 البيتان في اللسان quot;ثباquot; quot;18\/ 116quot; ولم أعثر على قائله فيما بيدي من مصادر. 7 الغمد: ما يوضع فيه السيف. وثب: أجمع. لسان العرب quot;14\/ 108quot;. الشكد: العطاء. لسان العرب quot;3\/ 238quot;. يقول: كما أنه لا ينفع السيف بلا غمد فكذلك الإنسان لا ينفع بلا مال فاجمع ما سلفته للناس من عطاء.(2\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "549",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11492",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي: فأضف إليه غيره واجمعه مع سواه. فـ quot;يثبيquot; أي: يجمع وقولهم quot;يثبيquot; يدل على أن اللام معتلة وأن الثاء والباء فاء وعين وقولهم quot;ثبيتquot; لا يدل على أن اللام ياء دون الواو لقولهم quot;عديتquot; وquot;خليتquot; كما قالوا quot;قضيتquot; وquot;سقيتquot; فالقبيلان إذا صارا إلى هذا متساويان ولكن الذي ينبغي أن يقضى به في ذلك أن تكون من الواو وأن يكون أصلها quot;ثبوةquot; وذلك أن أكثر ما حذفت لامه إنما هو من الواو نحو quot;أبquot; وquot;أخquot; وquot;غدquot; وquot;هنquot; وquot;حمquot; وquot;سنةquot; فيمن قال quot;سنواتquot; وquot;عضةquot; فيمن قال quot;عضواتquot; وquot;ضعةquot;1 لقولهم quot;ضعواتquot; وquot;ابنquot; لقولهم quot;بنتquot; وquot;بنوةquot; وquot;قلةquot; لقولهم quot;قلوت بالقلةquot;2. فهذا أكثر مما حذفت لامه ياء فعليه ينبغي أن يكون العمل وبه أيضا وصى أبو الحسن3 فقد ثبت أن أصل quot;ثبةquot; quot;ثبوةquot;. والقول في quot;ظبةquot; أيضا كالقول في quot;ثبةquot; ولا يجوز أن يكون المحذوف منها فاء ولا عينا أما امتناع الفاء فلأن الفاء لم يطرد حذفها إلا في مصادر بنات الواو نحو quot;عدةquot; وquot;زنةquot; وquot;جدةquot; وليست quot;ظبةquot; من ذلك وأوائل تلك المصادر أيضا مكسورة وأول quot;ظبةquot; كما ترى مضموم ولم تحذف الواو فاء من quot;فعلةquot; إلا في حرف شاذ حكاه أبو الحسن ولا نظير له وهو قولهم في quot;الصلةquot;: quot;صلةquot; ولولا المعنى وأنا قد وجدناهم يقولون في معناه quot;صلةquot; وهي محذوفة الفاء بلا محالة لأنها من quot;وصلتquot; لما أجزنا أن تكون quot;صلةquot; محذوفة الفاء فقد بطل إذن أن تكون quot;ظبةquot; محذوفة الفاء ولا تكون أيضا محذوفة العين لأن ذلك لم يأت إلا في quot;سهquot; وquot;مذquot; وهما حرفان نادران لا يقاس عليهما غيرهما.  والشاهد: مجيء كلمة quot;ثبquot; في صيغة الأمر بمعنى quot;اجمعquot;. إعراب الشاهد: ثبquot; فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. وما: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به. سلفته: سلف: فعل ماض مبني والتاء فاعل والهاء مفعول به. من: حرف جر. وشكد: اسم مجرور. وquot;من شكدquot; متعلق بـ quot;سلفquot; وجملة quot;سلفته من شكدquot; لا محل لها من الإعراب صلة الموصول. 1 الضعة: شجر بالبادية. 2 قلوت بالقلة: ضربت. اللسان quot;15\/ 199quot;. 3 الممتع quot;ص623quot;.(2\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "550",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11493",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ودليل آخر يدل على أن quot;ظبةquot; ليست محذوفة العين وهو جمعهم إياها بالواو والنون نحو quot;ظبونquot; وquot;ظبينquot; ولم نرهم جمعوا شيئا مما حذفت عينه بالواو والنون إنما ذلك فيما حذفت لامه نحو quot;سنونquot; وquot;عضونquot; أو فاؤه نحو quot;لدونquot;1. ولا يجوز أيضا أن تكون الفاء محذوفة لما قدمناه فثبت أن اللام هي المحذوفة دون غيرها. ومن أقوى دليل على حذف لامها قولهم في جمعها quot;ظباquot; فاللام كما ترى هي المعتلة ونظيرها quot;لغة ولغىquot; وquot;برة وبراquot; وأصلها quot;ظبوةquot; بالواو لما ذكرناه في quot;ثبةquot;. وأما quot;مائةquot; فيدل على أنها محذوفة اللام قولهم: quot;أمأيت الدراهمquot;2 وليس في قولهم quot;أمأيتquot; ما يدل على أن اللام ياء دون الواو لقولهم quot;أدنيتquot; وquot;أعطيتquot; وهما quot;دنوتquot; وquot;عطوتquot; كقولك: quot;أرميتهquot; وquot;أسقيتهquot; وهما من quot;رميتquot; وquot;سقيتquot; ولكن الذي يدل على أن اللام من quot;مائةquot; ياء ما حكاه أبو الحسن من قولهم: quot;رأيت مئياquot; في معنى quot;مائةquot; فهذه دلالة قاطعة على كون اللام ياء. ورأيت ابن الأعرابي قد ذهب إلى ذلك أيضا فقال في بعض أماليه: إن أصل quot;مائةquot;: quot;مئيةquot;. فذكرت ذلك لأبي علي فعجب منه أن يكون ابن الأعرابي ينظر من هذه الصناعة في مثله لأن علمه كان أكثف من هذا ولم ينظر من اللطيف الدقيق في هذه الأماكن وإن كان بحمد الله والاعتراف بموضعه جبلا في الرواية وقدوة في الثقة ولعله أن يكون وصل ذلك منها إلى أبي الحسن. وأما quot;رئةquot; فمن الياء لا محالة لأن أبا زيد حكى عنهم quot;رأيت الرجلquot; إذا أصبت رئته. فهذه أيضا دلالة قاطعة وأصلها quot;رئيةquot; كما ترى. وأما quot;سنةquot; فقد تقدمت الدلالة على حذف لامها في عدة مواضع من هذا الكتاب وأنه يجوز أن تكون واوا وأن تكون هاء.  1 لدون: لد: موضع اسم رملة بضم اللام في الشام. اللسان quot;3\/ 391quot;. 2 أمأيت الدراهم: جعلتها مائة. لسان العرب quot;15\/ 271quot; مادة\/ مأي.(2\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "551",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11494",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما quot;برةquot; فحالها أيضا حال quot;ثبةquot; وquot;ظبةquot; والمحذوف منها اللام وهو حرف علة لقولهم: quot;أبريت الناقةquot;1 وquot;هي مبراةquot; ولا دليل في quot;أبريتquot; على أن اللام ياء كما لم يكن ذلك في quot;ثبيتquot; ولا في quot;أدنيتquot; والوجه أن تكون واوا لما قدمناه فيكون الأصل quot;بروةquot; وقد حكيت أيضا في بعض نسخ الكتاب quot;بروةquot; في معنى quot;برةquot;. وأيضا فقد قالوا: quot;بروت الناقةquot; في معنى quot;أبريتهاquot;. ويؤكد أن المحذوف منها اللام دون غيرها قولهم في الجمع quot;البراquot; قال2: ذكرت والأهواء تدعو للصبا ... والعيس بالركب يجاذبن البرا3 وأما quot;عضةquot; فمن الواو أيضا وأصلها quot;عضوةquot; ألا ترى أنهم فسروا قوله تعالى: الذين جعلوا القرآن عضين [الحجر: 91] أي: فرقوه وجعلوه أعضاء قال ابن عباس -رحمه الله- أي: آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه فهو لفظ العضو ومعناه وقال الكسائي: quot;العضةquot; وquot;العضونquot; من quot;العضيهةquot; وهي الكذب. واللام على هذا هاء بمنزلة quot;استquot;4 وquot;سنةquot;5 فيمن قال quot;سنهاءquot;. وأما قولهم: quot;قلةquot; فأمرها بين لقولهم quot;قلوت بالقلةquot; إذا ضربت بها وأصلها لما ذكرناه quot;قلوةquot;. وكذلك quot;عزةquot; وquot;عزونquot; قياسها أن تكون في الأصل quot;عزوةquot; لأنها الجماعة فهي من معنى quot;عزوت الرجل إلى أبيهquot; إذا نسبته إليه وألحقته به فهذا هو معنى الجماعة.  1 أبريت الناقة: جعلت أنفها برة. لسان العرب quot;14\/ 71quot; مادة بري. 2 لم أعثر على قائله وقد ورد البيت في كتاب quot;القوافيquot; للأخفش quot;ص70quot;. 3 الأهواء: جمع هوى وهو ميل النفس. والعيس: الإبل. البرا: جمع بروه وهي حلقة تكون في أنف الناقة. اللسان quot;14\/ 71quot; مادة بري. يقول: لقد تذكرت الأيام الماضية حين استعدت الإبل للرحيل. والشاهد مجيء جمع quot;برةquot; على quot;براquot; مما يؤكد أن المحذوف هو اللام دون غيرها. إعراب الشاهد: البرا: مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر. 4 أصلها quot;ستهquot; لقولهم في تصغيرها quot;ستيهةquot; وفي تكسيرها quot;أستاءquot;. 5 سنة سنهاء: شديدة لا نبات فيها ولا مطر. اللسان quot;14\/ 405quot; مادة\/ سنا.(2\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "552",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11495",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا ترى أن بعضها مضموم إلى بعض ملحق به أنشدنا أبو علي1: اطلب أبا نخلة من يأبوكا ... فقد سألنا عنك من يعزوكا إلى أب فكلهم ينفيكا2 على أنهم قد قالوا أيضا: quot;عزيته إلى أبيهquot; فالأصل في quot;عزةquot; على هذا quot;عزيةquot;. وإن وجدت فسحة وأمكن الوقت عملت بإذن الله تعالى كتابا أذكر فيه جميع المعتلات في كلام العرب وأميز ذوات الهمز من ذوات الواو ومن ذوات الياء وأعطي كل جزء منها حظه من القول مستقصى إن شاء الله تعالى. وذكر شيخنا أبو علي أن بعض إخوانه سأله بفارس إملاء شيء من ذلك فأمل منه صدرا كبيرا وتقصى3 القول فيه وأنه هلك في جملة ما فقده وأصيب به من كتبه وحدثني أبو علي أنه وقع حريق بمدينة السلام فذهب له جميع علم البصريين قال: وكنت كتبت ذلك كله بخطي وقرأته على أصحابنا فلم أجد في الصندوق الذي احترق شيئا البتة إلا نصف كتاب الطلاق عن محمد بن الحسن فسألته عن سلوته وعزائه عن ذلك فنظر إلى متعجبا ثم قال: بقيت شهرين لا أكلم أحدا حزنا وهما وانحدرت إلى البصرة لغلبة الفكر علي وأقمت مدة ذاهلا متحيرا.  1 نسبت الأبيات لبخدج وإلى شريك بن حيان العنبري يهجو أبا نخيلة كما في اللسان مادة quot;أبيquot; quot;18 ص8quot; وهي بغير نسبه في التمام quot;ص198quot;. 2 أبا نخلة: الشخص المهجو. يأبوكا: يكون لك أبا. يعزوكا: ينسبك إليه. ينفيك: يرفض نسبتك له. يقول: اطلب أبا نخلة أبا ينسبك إليه فالكل قد تبرأ منك. الشاهد في قوله quot;يعزوكاquot; فهو دليل على أن أصل quot;عزهquot; عزوة بالواو لورودها في الفعل. إعراب الشاهد: يعزو: فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة المقدرة والفاعل: ضمير مستتر تقديره هو يعود على الموصول قبلها والكاف: ضمير مبني في محل نصب مفعول به. والجملة من الفعل quot;يعزوquot; والفاعل quot;المستترquot; لا محل لها من الإعراب صلة الموصول. 3 تقصى: تتبع. لسان العرب quot;15\/ 186quot; مادة\/ قصا.(2\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "553",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11496",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا ثبت بما قدمناه أن هذه الأسماء محذوفة اللامات فكأنهم إنما عوضوها الجمع بالواو والنون مما لحقها من الجهد والحذف ليكون ذلك عوضا لها وذلك أن التكسير ضرب من التوهين1 والتبديل والإشكال يلحق الكلمة والجمع بالواو والنون إنما هو للأسماء الأعلام التي هم ببيانها معنيون ولتصحيح ألفاظها لفرط اهتمامهم بها مؤثرون فقد علمت بذلك غلبتها على غيرها من الأجناس التي تأتي مكسرة نحو: quot;رجل ورجالquot; وquot;كلب وأكلبquot; فإذا ألحقوا غيرها فذلك تقوية منهم له ورفع منه. ومعنى الإشكال في التكسير أنك تجد المثال المكسر عليه تخرج آحاد كثيرة إليه ألا ترى أن quot;أفعالاquot; قد خرج إليه quot;فعلquot; نحو quot;جمل وأجمالquot; وخرج إليه quot;فعلquot; وquot;فعلquot; وquot;فعلquot; وquot;فعلquot; وquot;فعلquot; وquot;فعلquot; وquot;فعلquot; وquot;فعلquot; وذلك نحو quot;ضرس وأضراسquot; وquot;برد وأبرادquot; وquot;إبل وآبالquot; وquot;عنق وأعناقquot; وquot;كبد وأكبادquot; وquot;ربع وأرباعquot; وquot;ضلع وأضلاعquot; وquot;عضد وأعضادquot;2. وخرج إليه أيضا quot;فعلquot; وإن لم يكن في كثرة ما قبله قالوا: quot;زند3 وأزنادquot; وquot;فرخ وأفراخquot;. وخرج إليه أيضا ما لحقته الزيادة من ذوات الثلاثة وذلك نحو quot;شاهد وأشهادquot; وquot;شريف4 وأشرافquot;. كذلك أيضا quot;أفعلquot; يخرج إليه أمثلة جماعة نحو: quot;كعب وأكعبquot; وquot;زمن وأزمنquot; وquot;قفل وأقفلquot; قرأ بعضهم: quot;أم على قلوب أقفلهاquot; [محمد: 24] وquot;ضرس وأضرسquot; قال5: ................................. ... وقرعن نابك قرعة بالأضرس6  1 توهين: من وهن أي ضعف. لسان العرب quot;13\/ 453quot; مادة\/ وهن. 2 العضد: ما بين المرفق والكتف. لسان العرب quot;3\/ 292quot; مادة\/ عضد. 3 الزند: العود الأعلى الذي تقدح به النار والأسفل هو الزندة. اللسان quot;3\/ 195quot; مادة\/ زند. 4 الشريف: الغني أو الرفيع القدر. 5 هذا الشطر في الخصائص quot;2\/ 223 3\/ 209quot;. 6 قرع: ضرب. الناب: السن خلف الرباعية والجمع أنياب ونيوب. والشاهد مجيء كلمة quot;أضرسquot; على وزن quot;أفعلquot; جمعا لـ quot;ضرسquot;. إعراب الشاهد ظاهر.(2\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "554",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11497",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و quot;ضلع وأضلعquot; وquot;ضبع وأضبعquot; قال1: يا أضبعا أكلت آيار أحمرة ... ففي البطون وقد راحت قراقير2 وquot;كبد وأكبدquot; وقد خرج إليه أيضا ما لحقته الزوائد من ذوات الثلاثة وقالوا: quot;عقاب وأعقبquot; وquot;أتان وآتنquot; وquot;ذراع وأذرعquot;. وكذلك غير هذين المثالين من أمثلة الجموع. وقد تخرج إليه آحاد مختلفة الصيغ والأبنية فقد يجوز أن يعرض الإشكال في الواحد منها فلا يدرى ما مثاله ولهذا ما يتفق العلماء في مثال الجمع وتراهم مختلفين في الواحد ألا ترى إلى قوله عز وجل: حتى إذا بلغ أشده [الأحقاف: 15] فمذهب سيبويه3 فيه أنه جمع quot;شدةquot; قال: quot;ومثاله نعمة وأنعمquot;. وحدثنا أبو علي أن أبا عبيدة ذهب إلى أنه جمع quot;أشدquot; على حذف الزيادة. قال: وقال أبو عبيدة: وربما استكرهوا في الشعر على حذف الزيادة. وأنشد لعنترة4: عهدي به شد النهار كأنما ... خضب اللبان ورأسه بالعظلم5  1 البيت لرجل ضبي أدرك الإسلام كما في النوادر لأبي زيد quot;ص295quot; ونسبه صاحب اللسان لجرير الضبي. لسان العرب quot;4\/ 36quot; مادة\/ أير. 2 أضبعا: جمع ضبع وهو أنثي حيوان من جنس السباع كبيرة الرأس قوية الفكين. آيار: جمع أير وهو عضو التذكير عند الحيوان quot;القضيبquot;. اللسان quot;4\/ 36quot; مادة\/ أير. أحمرة: جمع حمار وهو معروف. قراقير: من قرقرت البطن إذا صوتت. يخاطب الشاعر قوما واصفا لهن بأنهن كالأضبع التي أكلت آيار الحمير فصوتت بطونهن. والشاهد مجيء كلمة quot;أضبعquot; جمعا quot;لضبعquot;. إعراب الشاهد: أضبعا: منادى منصوب لأنه نكرة غير مقصودة وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. 3 الكتاب quot;2\/ 183quot;. 4 البيت في ديوانه quot;ص213quot; وهو من المعلقة. 5 شد النهار: ارتفاعه. خضب: طلى. اللسان quot;1\/ 357quot; مادة\/ خضب. اللبان: شجيرة شوك لا تسمو أكثر من ذراعين له حرارة في الفم. اللسان quot;13\/ 377quot;. العظلم: صبغ أحمر وقيل: هو الوسعة. اللسان quot;12\/ 412quot;. يقول: لقد طعنته بالرمح وشججت رأسه وقطعت أصابعه حتى تركت أصابعه ورأسه وكأنهما قد طليا بالصبغ الأحمر.(2\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "555",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11498",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك quot;أبابيلquot;1 ذهب بعضهم إلى أنها جمع quot;إبالةquot;2. وذهب آخرون إلى أن واحدها quot;إبيلquot;3 ز وأجاز آخرون4 أن يكون واحدها quot;إبولquot; مثل quot;عجولquot;. وذهب أبو الحسن5 إلى أنه جمع لا واحد له بمنزلة quot;عباديدquot; وquot;شعاليلquot;6. وكذلك quot;أساطيرquot; قال قوم7: واحدها quot;أسطورةquot;. وقال آخرون8: quot;إسطارةquot;. وقال آخرونquot; أساطيرquot; جمع quot;أسطارquot; وquot;أسطارquot; جمع quot;سطرquot; وقيل: quot;إسطيرquot;. وقال أبو عبيدة 10: جمع quot;سطرquot; على quot;أسطرquot; ثم جمعت quot;أسطرquot; على quot;أساطيرquot;. وقال أبو الحسن11: quot;لا واحد لهاquot;. وقرأت على أبي علي عن أبي بكر عن بعض أصحاب يعقوب عنه قال: قال الأصمعي: قال الحارث بن مصرف: ساب جحل12 بن نضلة معاوية بن شكل عند المنذر أو النعمان -شك فيه الأصمعي- فقال جحل: إنه قتال ظباء تباع إماء مشاء بأقراء  1 الشاهد في قوله quot;شدquot; فقد جاءت مفردا quot;أشدquot; ولكنها قد حذف منها الزيادة كما أورد المؤلف. الإعراب: شد: ظرف منصوب وعلامة النصب الفتحة. والنهار: مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة. 1 أبابيل: الجماعات ويجيء في موضع التكثير وفي التنزيل العزيز وأرسل عليهم طيرا أبابيل [الفيل: 3] . لسان العرب quot;11\/ 6quot; مادة\/ أبل. 2 هذا قول الرؤاسي كما في معاني القرآن للفراء quot;3\/ 292quot;. 3 4 معاني القرآن للأخفش quot;ص272quot;. 5 معاني القرآن للأخفش quot;ص272quot; وهو قول الفراء أيضا كما في كتابه quot;معاني القرآنquot; quot;3\/ 292quot; وقول أبي عبيدة كذلك كما في مجاز القرآن quot;2\/ 312quot;. 6 quot;العباديد والشعاليلquot; بمعنى واحد وهو الفرق المتفرقة من الناس وغيرهم. 7 8 معاني القرآن للأخفش quot;ص272quot;. 9 السطر: الصف من كل شيء. لسان العرب quot;4\/ 363quot; مادة\/ سطر. 10 الذي في مجاز القرآن quot;1\/ 189quot; هو واحدتها أسطورة وإسطارة لغة. 11 معاني القرآن للأخفش quot;ص272quot;. 12 كذا في النسخ كلها والذي في كتاب الإبدال واللسان quot;قرآquot; quot;2\/ 339quot; quot;حجلquot; بتقديم الحاء على الجيم.(2\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "556",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11499",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قعو الأليتين1 أفحج الفخذين2 مفج الساقين3 وفي غير هذه الرواية quot;مقبل النعلين. فقال: أردت أن تذيمه فمدهته. قال يعقوب: واحد الأقراء: قري وهو مسيل الماء إلى الرياض4. وقال أبو جعفر الرستمي: الأقراء: جمع القرو وهو الذي يتخذ من أصول النخل ينبذ فيه. قال أبو علي: القول ما قاله يعقوب وليس ما أنكره عليه أبو جعفر بمنكر. قال: ونظير ما ذهب إليه يعقوب في أنه وصفه بالتغريب ولزوم الأماكن الموحشة المقفرة قول الهذلي5: السالك الثغرة اليقظان كالئها ... مشي الهلوك عليها الخيعل الفضل6  1 قعو الأليتين: قال يعقوب: قعو الأليتين ناتئهما غير منبسطهما. اللسان quot;15\/ 192quot;. 2 أفحج الفخذين: واسع بينهما. لسان العرب quot;2\/ 340quot; مادة\/ فحج. 3 فج الساقين: باعد بينهما. لسان العرب quot;2\/ 339quot; مادة فجج. 4 القصة في كتاب الإبدال لابن السكيت quot;ص90quot; واللسان quot;2\/ 339quot;. 5 هو المنتخل الهذلي يرثي ابنه أثيلة والبيت في ديوان الهذليين quot;2\/ 34quot; واللسان quot;خعلquot; quot;13\/ 223quot;. 6 الثغرة: موضع المخافة من فروج البلدان. اللسان quot;4\/ 103quot;. كالئها: حافظها. الهلوك: الغنجة المتكسرة تهالك وتغزل وتساقط. الخيعل: درع يخاط أحد شقيه ويترك الآخر تلبسه المرأة كالقميص. اللسان quot;11\/ 210quot;. يرثي الشاعر ابنه ويقول إنه يسلك أرض الأعداء وهم يقظى في سهولة ويسر أو إنه لفرط شجاعته يجتاز الأماكن الموحشة المقفرة دون خوف. والشاهد فى قوله: أنه مدح ابنه بحب السير في الفلوات الموحشة وهذا تأكيد لما قاله يعقوب من قبل. إعراب الشاهد: السالك: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو. الثغرة: مفعول به لاسم الفاعل: السالك وفاعله ضمير مستتر يعود على أثيلة. اليقظان نعت سببي للثغرة منصوب. كالئها: فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة والهاء مضاف إليه مجرور. عليها: جار ومجرور خبر مقدم. الخيعل: مبتدأ مؤخر. الفضل: نعت مرفوع. وجملة quot;عليها الخيعلquot; في محل نصب حال وصاحبها quot;الهلوكquot;.(2\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "557",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11500",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الخلاف بين العلماء في آحاد الجموع سائر عنهم مطرد من مذاهبهم وإنما سببه وعلة وقوعه بينهم أن مثال جمع التكسير تفقد فيه صيغة الواحد فيحتمل الأمرين والثلاثة ونحو ذلك وليس كذلك مثال جمع التصحيح. ألا ترى أنك إذا سمعت quot;زيدونquot; وquot;عمرونquot; وquot;خالدونquot; وquot;محمدونquot; لم يعرض لك شك في الواحد من هذه الأسماء فهذا يدلك على أنهم بتصحيح هذه الأسماء في الجموع معنيون ولبقاء ألفاظ آحادها فيها لإدارة الإيضاح والبيان مؤثرون وأنهم بجمع التكسير غير حافلين ولصحة واحده غير مراعين فإذا أدخل في جمع الواو والنون شيء مما ليس مذكرا عاقلا فهو حظ ناله وفضيلة خص بها فلهذا صار جمع quot;قلةquot; وquot;ثبةquot; وquot;مائةquot; وquot;سنةquot; ونحو ذلك بالواو والنون تعويضا لها من الجهد والحذف اللاحقها. ويؤكد عندك أن العناية بواحد جمع التكسير غير واقعة منهم وجودك جموعا كسرت الآحاد عليها واللفظ فيهما جميعا واحد وذلك نحو ما حكاه سيبويه1 من قولهم: quot;ناقة هجان2 ونوق هجانquot; وquot;درع دلاص3 وأدرع دلاصquot; وقالوا أيضا في جمع quot;شمالquot; وهي الخليقة والطبع: quot;شمالquot;. قال عبد يغوث4: .............................. ... وما لومي أخي من شماليا5 أي: من شمائلي.  1 الكتاب: quot;2\/ 209quot;. 2 ناقة هجان: البيضاء الكريمة. 3 درع دلاص: لينة براقة ملساء. اللسان quot;7\/ 37quot; مادة\/ دلص. 4 هو عبد يغوث بن وقاص الحارثي. شاعر يمني أسره بنو عبد شمس لعداوة كانت بينهم فأرادوا قتله فطلب منهم الرفق به وإحسان قتلته فسقوه حتى ثمل ثم قطعوا شريان يده فنزف حتى مات. وقال هذه القصيدة يرثي بها نفسه قبل أن يموت ومنها: وتضحك مني شيخة عبشمية كأن لم تر أسيرا يمانيا 5 شماليا: جمع شمال وهي الطبع والجمع شمائل. اللسان quot;11\/ 365quot; مادة\/ شمل. يقول: لا تلوماني فاللوم قليل النفع وليس الملام من أخلاقي. والشاهد ذكره المؤلف في المتن. إعراب الشاهد: شماليا: اسم مجرور بمن وعلامة الجر الكسرة.(2\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "558",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11501",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالوا أيضا في تكسير quot;الفلكquot;: quot;الفلكquot; فكسروا quot;فعلاquot; على quot;فعلquot; وله نظائر فمجيء الجمع على لفظ الواحد يدل على قلة حفلهم بالفرق بينهما من طريق اللفظ وأنهم اعتمدوا في الفرق على دلالة الحال ومتقدم ومتأخر الكلام. فإن قلت: فهلا اقتصروا في تصحيح جمع quot;برةquot; وquot;ظبةquot; ونحوهما على الألف والتاء فقالوا: quot;براتquot; وquot;ظباتquot; وquot;قلاتquot; فأوضحوا عن الواحد بوجود لفظه في الجمع ولم يقدموا على الجمع ذلك بالواو والنون وإدخال المؤنث غير العاقل على جمع المذكر العاقل فالجواب: أنهم لو فعلوا ذلك وهم يريدون به التعويض من المحذوف لم تكن فيه دلالة على ما أرادوه ولا شاهد لما قصدوه وذلك أن كل مؤنث بالهاء فلك أن تجمعه بالتاء نحو quot;ثمرة وثمراتquot; وquot;سفرجلة وسفرجلاتquot; محذوفة كانت أو تامة فلو اقتصروا في تعويض quot;ثبةquot; وquot;قلةquot; ونحوهما على أن يقولوا quot;ثباتquot; وquot;قلاتquot; لما علم أن ذلك للتعويض ولظن أنه كغيره من الجمع بالألف والتاء مما لم يحذف منه شيء ولكن لما أرادوا إعلام التعويض أخرجوه عن بابه وألحقوه بجمع المذكر العاقل ليعلم أن الذي عرض له وتجدد من حاله إنما هو لأمر أرادوه فيه ليس في غيره مما لم يجمع بالواو والنون من المؤنث وهو ما لم يحذف منه شيء نحو quot;جوزةquot; وquot;رطبةquot;. ويؤكد ذلك عندك أنهم إذا جمعوا بالتاء قالوا في جمع quot;سنةquot;: quot;سنواتquot; وإذا حذفوا قالوا: quot;سنونquot; فكانت الواو في quot;سنونquot; عوضا منها في quot;سنواتquot; وهذا واضح وذلك عادة منهم متى أرادوا أن يعلموا اهتمامهم بأمر وعنايتهم به أخرجوه عن بابه وأزالوه عما عليه نظائره. من ذلك منعهم فعل التعجب وquot;حبذاquot; وquot;نعمquot; وquot;بئسquot; وquot;عسىquot; من التصرف وتذكيرهم نحو quot;نعم المرأة هندquot; وإن كانوا لا يقولون: quot;قام ذا المرأةquot; وقد حملهم اعتمادهم هذا الباب وعنايتهم به أن سموا ما فاق في جنسه وفارق نظائره خارجيا قال طفيل1:  1 هو طفيل الغنوي شاعر مجيد عرف بالفصاحة والبيت في ديوانه ص26.(2\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "559",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11502",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعارضتها رهوا على متتابع ... شديد القصيرى خارجي محنب1 فسروه أنه الفرس الفائق في جنسه. فإن قلت: فإذا كان جمعهم المؤنث بالواو والنون إنما هو تعويض منهم لما حذف منه فما بالهم قالوا في quot;أرضquot;: quot;أرضونquot; ولم يحذف من quot;أرضquot; شيء فيعوضوها منه الجمع بالواو والنون فالجواب عن ذلك: أن quot;أرضاquot; اسم مؤنث وقد كان من القياس في كل اسم مؤنث أن يقع فيه الفرق بين المذكر بالتاء نحو quot;قائم وقائمةquot; وquot;ظريف وظريفةquot; وquot;رجل ورجلةquot; وquot;ثور وثورةquot; وquot;كوكب وكوكبةquot; وquot;بياض وبياضةquot; وquot;دم ودمةquot; وquot;ريح وريحةquot; وquot;ماء وماءةquot; وغير ذلك مما يطول ذكره فأما ما تركت فيه العلامة من المؤنث فإنما ذلك اختصار لحقه لاعتمادهم في الدلالة على تأنيثه على ما يليه من الكلام قبله وبعده نحو quot;هذه ريح طيبةquot; وquot;كانت لهم عرس مباركةquot; وquot;لم أر قوسا أحسن من هذه الأقواسquot; ونحو ذلك. فإذا كان القياس في المؤنث والمذكر الفرق بينهما كما يفرق بين التصغير والتكبير والواحد والاثنين والجماعة وكانت quot;أرضquot; مؤنثة فكأن فيها هاء مرادة وكأن تقديرها quot;أرضةquot; فلما حذفت الهاء التي كان القياس يوجبها عوضوا منها الجمع بالواو والنون فقالوا: quot;أرضونquot; وفتحوا الراء في الجمع ليدخل الكلمة ضرب من التكسير استيحاشا من أن يوفوه لفظ التصحيح البتة وليعلموا أيضا أن quot;أرضاquot; مما كان سبيله لو جمع بالتاء أن تفتح راؤه فيقال: quot;أرضاتquot;. فإن قلت: فأقصى أحوال quot;أرضquot; على ما توصلت إليه أن تكون الهاء قد حذفت منها والهاء فيها بعد زائدة وأنت إنما تعوض من المحذوف إذا كان أصلا لاما أو فاء فكيف جاز التعويض من الزائد  1 رهوا: عدوا سهلا. لسان العرب quot;14\/ 343quot;. متتابع: شديد الخلق مشتبهه. القصيري: ضلع الخلف. لسان العرب quot;5\/ 103quot; مادة\/ قصر. محنب: في الخيل ما بين الرجلين وقيل هو اعوجاج الساقين. اللسان quot;1\/ 335quot;. والشاهد قول الشاعر quot;خارجيquot; وهو نعت تنعت به العرب كل من فاق جنسه. إعراب الشاهد: خارجي: نعت مجرور وعلامة الجر الكسرة.(2\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "560",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11503",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب: أن العرب قد أجرت هاء التأنيث مجرى لام الفعل في أماكن: منها: أنهم حقروا ما كان من المؤنث على أربعة حروف نحو: quot;عقربquot; وquot;عناقquot; وquot;سعادquot; وquot;زينبquot; بلا هاء وذلك قولهم: quot;عقيربquot; وquot;عنيقquot; وquot;سعيدquot; وquot;زيينبquot;. إنما فعلوا ذلك ولم يلحقوا الهاء كما ألحقوا الثلاثي نحو quot;قدر وقديرةquot; وquot;شمس وشميسةquot; وquot;هند وهنيدةquot; من أن قبل أنهم شبهوا باء quot;عقربquot; وقاف quot;عناقquot; ودال quot;سعادquot; وباء quot;زينبquot; وإن كن لامات أصولا بهاء التأنيث في نحو quot;طلحةquot; وquot;حمزةquot; إذ كانت الباء والقاف والدال متجاوزة للثلاثة التي هي أول الأصول وأعدلها وأخفها وأعمها تصرفا كتجاوز الهاء في quot;طلحةquot; وquot;حمزةquot; للثلاثة. فكما أن هاء التأنيث لا تدخل عليها هاء أخرى كذلك منعوا الباء في quot;عقربquot; ونحوها أن يقولوا quot;عقيربةquot; كما امتنعوا أن يقولوا في quot;حمزةquot;: quot;حميزتةquot; فيدخلوا تأنيثا على تأنيث فلولا أنهم قد أحلوا الباء من quot;عقربquot; وهي أصل محل الهاء الزائدة في نحو quot;طلحةquot; وquot;بيضةquot; وquot;تمرةquot; لما امتنعوا أن يقولوا quot;عقيربةquot;. فهذا حد ما ضارعت فيه هاء التأنيث لام الفعل. ومنها: أنهم قد عاقبوا بين هاء التأنيث وبين اللام وذلك نحو قولهم quot;برة وبراquot; وquot;لغة ولغىquot; وquot;ظبة وظبىquot; وquot;لثة ولثىquot; أفلا تراهم كيف عاقبوا بينهما حتى إنهم إذا فقدوا اللام جاءوا بالهاء فقالوا quot;برةquot; وquot;ظبةquot; وقالوا: quot;رأيت مئياquot; في معنى quot;مائةquot; فلما حذفوا اللام جاءوا بالهاء ولما جاءوا باللام لم يأتوا بالهاء وهذا أيضا مما يقرب ما بينهما ويشهد بتضارعهما. ومنها: أن الهاء وإن كانت أبدا في تقدير الانفصال فإن العرب قد أحلتها أيضا محل اللام وما هو من الأصل أو جار مجرى الأصل وذلك نحو قولهم quot;ترقوةquot;1 وquot;عرقوةquot;2 وquot;قمحدوةquot;3 فلولا أن الهاء في هذه الحال في تقدير الاتصال لوجب أن تقلب الواو ياء لأنها كانت تقدر طرفا فتقلب ياء كما تقلب في نحو quot;أحقquot;  1 الترقوة: عظمة مشرفة بين ثغرة النحر والعاتق وهما ترقوتان. اللسان quot;10\/ 32quot; مادة ترق. 2 العرقوة: واحد العرقوتين. وهما خشبتان تعترضان على فوهة الدلو. اللسان quot;10\/ 249quot;. 3 القمحدوة: عظمة بارزة في مؤخر الرأس فوق القفا والجمع قماحد. اللسان quot;3\/ 343quot;.(2\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "561",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11504",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع quot;حقوquot;1 وquot;أدلquot; جمع quot;دلوquot; فيقال: quot;عرقيةquot; وquot;ترقيةquot; وquot;قمحديةquot; كما قالوا: quot;أحقquot; وquot;أدلquot; وquot;أجرquot; فلولا أنهم قد أجروا الهاء في quot;ترقوةquot; وquot;قمحدوةquot; مجرى الراء في quot;منصورquot; والطاء في quot;عضرفوطquot; فصحت الواو قبلها كما صحت قبل الراء والطاء لوجب أن تقلب ياء على ما قدمناه من أمرهما فكما جاز أن تشبه هاء التأنيث في هذا كله وغيره باللام الأصلية كذلك أيضا أن تجرى الهاء المقدرة في quot;أرضquot; مجرى اللام الأصلية فيعوض من حذفها من quot;أرضquot; أن يجمع الاسم بالواو والنون في quot;أرضونquot; كما عوض من حذف لام quot;برةquot; وquot;مائةquot; وquot;سنةquot; أن تجمع بالواو والنون في quot;برونquot; وquot;مئونquot; وquot;سنونquot; كما كسرت سين quot;سنةquot; في قولك quot;سنونquot; كذلك فتحت راء quot;أرضquot; في قولهم quot;أرضونquot; ليدخل الكلمة ضرب من التغيير ولذلك أجازوا أيضا في نحو quot;قلةquot; وquot;برةquot; أن يكسروا أوائلها في quot;برونquot; وquot;قلونquot; ليدخل المثال أيضا جزء من التغيير. فإن قلت: فإذا كان الأمر كذلك فما بالهم قالوا في جمع quot;حرةquot;2 quot;حرونquot; وفي quot;إحرةquot;: quot;إحرونquot; وفي quot;إوزةquot;: quot;إوزونquot;. وقال الراجز3: لا خمس إلا جندل الإحرين4  1 الحقو: الخصر ومشد الإزار من الجنب اللسان quot;14 \/ 189quot; مادة\/ حقا. 2 الحرة: أرض ذات حجارة سود نخرة كأنها أحرقت بالنار. اللسان quot;4\/ 179quot;. 3 الشاعر هو زيد بن عتاهية كما ذكره اللسان في مادة quot;حررquot; quot;4 \/ 180quot;. 4 المعنى: ليس لك اليوم إلا الحجارة والخيبة. وكان زيد لما عظم البلاء بصفين قد انهزم ولحق بالكوفة وكان علي رضي الله عنه قد أعطى أصحابة يوم الجمل خمسمائة من بيت مال البصرة فلما قدم زيد على أهله قالت له ابنته: أين خمس المائة فقال أبياتا منها البيت الشاهد هذا. إعراب الشاهد: لا: نافية للجنس تعمل عمل إن. خمس: اسم لا منصوب وعلامة النصب الفتحة الظاهرة. إلا: أداة استثناء ملغاة لأن الأسلوب ناقص منفي. جندل: خبر لا مرفوع وعلامة الرفع الضمة الظاهرة. الإحرين: مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.(2\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "562",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11505",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر1: فما حوت نقدة ذات الحرين ... إلى كريب فنخيل يبرين2 وليست quot;حرةquot; ولا quot;إحرةquot; ولا quot;إوزةquot; مما حذف شيء من أصوله ولا هو بمنزلة quot;أرضquot; في أنه مؤنث بغير هاء. فالجواب: أن الأصل في quot;إحرة: إحررةquot; وفي quot;إوزة: إوززةquot; وكلتاهما quot;إفعلةquot; ثم إنهم كرهوا اجتماع حرفين متحركين من جنس واحد فأسكنوا الأول منهما ونقلوا حركته إلى ما قبله وأدغموه في الذي بعده فلما دخل الكلمة هذا الإعلال والتوهين عوضوها منه أن جمعوها بالواو والنون فقالوا: quot;إحرونquot; وquot;إوزونquot; ولما فعلوا ذلك في quot;إحرةquot; أجروا عليها quot;حرةquot; فقالوا: quot;حرون وإن لم يكن لحقها تغيير ولا حذف لأنها أخت quot;إحرةquot; من لفظها ومعناها وإن شئت فقل: لأنهم قد أدغموا عين quot;حرةquot; في لامها وذلك ضرب من الإعلال لحقها. فإن قلت: فما بالهم قالوا3: قد رويت إلا دهيدهينا ... قليصات وأبيكرينا4 فجمعوا تصغير quot;دهداهquot; وهو الحاشية من الإبل وquot;أبيكراquot; تصغير quot;أبكرquot; بالواو والنون وليسا من جنس ما ذكرت  1 البيت لم أعثر على قائله وقد ورد بمعجم البلدان quot;2\/ ص246quot;. 2 كريب: اسم موضع. اللسان quot;1\/ 715quot;. يبرين: اسم بلد. نقدة: اسم حرة. اللسان quot;3\/ 427quot;. وحوت: ضمت. يقول إن الأرض الواقعة بين كريب ونخيل يبرين حوت أرضا ذات حجارة سود هي المسماة نقدة والشاهد في قوله quot;الحرين حيث جاءت جمعا لـ quot;حرةquot;. إعراب الشاهد: الحرين: مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم. 3 البيت لم أعثر على قائله -قد ذكره ابن منظور مادة quot;بكرquot; quot;4\/ 80quot;. 4 دهيدهيا: جمع مفرده دهيده وهو تصغير دهداه والدهداه صغار الإبل. اللسان quot;13\/ 490quot;. والقليصات: جمع القلوص وهي الفتية من الإبل. لسان العرب quot;7\/ 81quot; مادة\/ قلص. والأبيكرين: جمع بكر وهو الفتي من الإبل. لسان العرب quot;4\/ 79quot; مادة\/ بكر. والشاهد فيه قد شرحه المؤلف بالمتن.(2\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "563",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11506",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب: أن quot;أبكراquot; جمع quot;بكرquot; وكل جمع فتأنيثه سائغ مستمر لأنه جماعة في المعنى فكأنه قد كان ينبغي أن يكون في quot;أبكرquot; وquot;أكلبquot; وquot;أعبدquot; هاء فيكون تقديره quot;أكلبهquot; وquot;أبكرةquot; وquot;أعبدةquot; كما قالوا في غير هذا quot;فحالةquot; جمع quot;فحلquot; وquot;ذكارةquot; جمع quot;ذكرquot; وquot;عيورةquot; وquot;سيورةquot; وquot;خيوطةquot; جمع quot;عيرquot; وquot;سيرquot; وquot;خيطquot; وquot;أعمدةquot; وquot;أحمرةquot; وquot;أرديةquot; وquot;أجربةquot;1 جمع quot;عمودquot; وquot;حمارquot; وquot;رداءquot; وquot;جريبquot;. وقالوا quot;صياقلةquot;2 وquot;ملائكةquot; جمع quot;صيقلquot; وquot;ملكquot; فكما جاز أن تأتي الهاء في هذه الجموع وغيرها كذلك جاز أيضا أن تقدر في quot;أبكرquot; الهاء فيصير كأنه quot;أبكرةquot; وقد جاءت الهاء في quot;أفعلquot; نفسها. قال الشاعر3: بأجرية بقع عظام رؤوسها ... لهن إذا حركن في البطن أزمل4 فهذا جمع quot;جروquot; وquot;أجريةquot; أفعلة فألحق الهاء في quot;أفعلquot;. ويدلك على أنه أراد quot;أفعلquot; قول الآخر5: وتجر مجرية لها ... لحمي إلى أجر حواشب6  1 الجريب: مكيال قدرة أربعة أقفزة. 2 الصيقل: من صناعته الصقل. 3 لم أعثر على قائله وقد ذكر البيت في الخزانة quot;3\/ 490quot;. 4 أجرية: جمع جرو وهو صغير الكلب والأسد والسباع. اللسان quot;14\/ 139quot;. بقع: جمع أبقع وهو الأبيض وقيل: ما خالط بياضه لون آخر. الأزمل: الصوت. يصف الشاعر صغار الكلاب فهي بيضاء عظام الرؤوس يصدرن أصواتا. والشاهد فيه شرحه المؤلف في المتن. إعراب الشاهد: أجرية: اسم مجرور بالياء وعلامة الجر الكسرة. 5 هو الأعلم الهذلي: والبيت في شرح أشعار الهذليين quot;ص314quot;. 6 أجر: جمع جرو وهو صغير الكلب. حواشب: عظيمات البطون. لقد خطفت أم هذه الكلاب الصغيرة لحمي لتطعمه لهم. والشاهد شرحه المؤلف في المتن. إعرابه: أجر: اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة.(2\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "564",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11507",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجاز أن تجمع quot;فعلاquot; على quot;أفعلquot; وquot;أفعلquot; على quot;فعلquot; مفتوحة الفاء من حيث كان quot;فعلquot; وquot;فعلquot; ثلاثيين ساكني العينين. وقد اعتقبا أيضا على المعنى الواحد نحو quot;حج وحجquot; وquot;فض وفضquot; وquot;نفط ونفطquot; وquot;برز وبرزquot; وquot;جص وجصquot; كما قال الآخر1: ................................... ... وقرعن نابك قرعة بالأضرس2 يريد جمع quot;ضرسquot;. وقال أبو ذؤيب3: .................................. ... في كفه جشء أجش وأقطع4 يريد جمع quot;قطعquot; وقالوا أيضا quot;ذئب وأذؤبquot; على أن بعضهم قد قال5: إن quot;أجريةquot; جمع quot;جراءquot; وquot;جراءquot; جمع quot;جروquot;. وإنما حمله على هذا المذهب -فيما أحسب- لطف ما ذكرناه عنه. وإذا كان ما ذهبنا إليه في ذلك -وهو مذهب أصحابنا كافة- سائغا مطردا جاز أن يكون قول مرة بن محكان6: في ليلة من جمادى ذات أندية ... لا يبصر الكلب من ظلمائها الطنبا7  1 البيت لرجل ضبي أدرك الإسلام كما في النوادر quot;ص595quot;. 2 سبق شرحه. 3 هو أبو ذؤيب الهذلي والبيت في شرح أشعار الهذليين quot;ص21quot;. 4 نميمة: وسواس همس الكلام. لسان العرب quot;12\/ 592quot; مادة\/ نمم. متلبب: الذي تخرم بثوبه عند صدره. اللسان quot;1\/ 734quot;. الجشء: القضيب الخفيف. اللسان quot;1\/ 49quot;. أجش: شديد الصوت. لسان العرب quot;6\/ 274quot; مادة\/ جشش. أقطع: نصال عراض قصار. لسان العرب quot;8\/ 277quot; مادة\/ قطع. يقول: لقد وشي عن ذلك الرجل همهمة صوته فرأيته يحمل نصالا عراضا وقضيبا. الشاهد في قوله: أقطع فهي جمع قطع. إعراب الشاهد: أقطع: معطوف على جشء مرفوع. 5 هو الجوهري كما في الصحاح quot;جريquot;. 6 البيت للمرزوقي كما في الخصائص quot;3\/ 52quot;. 7 أندية: جمع ندى وهو ما يتساقط بالليل. لسان العرب quot;15 \/ 313quot; مادة\/ ندى. الطنب: حبل الخباء والسرادق ونحوهما. لسان العرب quot;1\/ 560quot; مادة\/ طنب.(2\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "565",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11508",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يريد به quot;أفعلةquot; نحو quot;أحمزةquot; وquot;أقفزةquot;1 كما ذهبت إليه الكافة ولكن يجوز أن يريد به quot;أفعلةquot; بضم العين تأنيث quot;أفعلquot; وجمع quot;فعلquot; وهو quot;ندىquot; على quot;أفعلquot; كما قال ذو الرمة2: ........................................... ... هل الأزمن اللائي مضين رواجع3 وكما قالوا: quot;رسن4 وأرسنquot; وquot;جبل وأجبلquot;. والناس في quot;أنديةquot; إذا أريد بها quot;أفعلةquot; مكسورة العين على ثلاثة أضرب: منهم من قال5: إنه جمع quot;فعلاquot; على quot;أفعلةquot; قالوا: وهو شاذ. وذهب أبو الحسن6 إلى أنه جمع quot;ندىquot; على quot;نداءquot; ليصير مثل quot;جمل وجمالquot; ثم جمع quot;نداءquot; على quot;أنديةquot; ليكون كـ quot;رشاء7 وأرشيةquot; وquot;رداء وأرديةquot;. وقال أبو العباس8: زعم بعضهم أنه جمع quot;نديquot; وذلك أنهم يجتمعون في مجالسهم لقرى الأضياف.  يقول: لقد كانت تلك الليلة في شهر جمادى شديدة البرد والظلمة وكنى عن شدة البرد بتساقط الندى وكنى عن شدة الظلمة بقوله quot;لا يبصر الكلب من ظلمائها الطنبquot;. إعراب الشاهد: أندية: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة. 1 أقفزة: جمع قفيز وهو مكيال. 2 البيت لذي الرمة ومطلع القصيدة التي بها الشاهد: quot;أمنزلتي مي سلام عليكماquot;. 3 أمنزلتي: مثنى منزل وهو مكان النزول. اللسان quot;11\/ 658quot; ويعني بهما الصيف والشتاء. مي: اسم محبوبته. الأزمن: جمع زمن. مضين: ذهبن وانتهين. يتمنى الشاعر الماضي الجميل بينه وبين الحبيب. والشاهد في قوله quot;الأزمنquot; فقد جاءت جمعا لزمن على وزن أفعل. إعراب الشاهد: الأزمن: مبتدأ مرفوع وعلامة الرفع الضمة. 4 رسن: الرسن: الزمام على الأنف والجمع أرسان. اللسان quot;13\/ 180quot; مادة\/ رسن. 5 ممن قال ذلك الجوهرى كما في الصحاح quot;نداquot;. 6 الخصائص quot;3\/ 237quot;. 7 الرشاء: الحبل. لسان العرب quot;14\/ 322quot;. 8 يعني المبرد.(2\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "566",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11509",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما قال سلامة بن جندل1: يومان: يوم مقامات وأندية ... ويوم سير إلى الأعداء تأويب2 وكل هذه الأقوال ليست quot;أنديةquot; فيها لفظ جمع اسم ثلاثي إنما هو جمع ما كان على quot;فعالquot; أو quot;فعيلquot; أو نحوهما. والذي ذهبنا نحن إليه من كون quot;أنديةquot; quot;أفعلquot; بضم العين أمثل لأن quot;أفعلةquot; إنما هي تأنيث quot;أفعلquot; وquot;أفعلquot; جمع كثير من الثلاثي وإن كان في quot;فعلquot; أكثر. وإذا ثبت بما قدمناه أن quot;أفعلاquot; من أمثلة الجموع يجوز في الاستعمال والقياس تأنيثه لم ينكر أن يعتقد أن quot;أبكراquot; قد كان ينبغي أن يكون فيها هاء تأنيث الجماعة فصار إذن جمعهم إياها بالواو والنون في قوله quot;وأبيكريناquot; إنما هو عوض من الهاء المقدرة في quot;أبكرquot; فجرى ذلك مجرى quot;أرضquot; في جمعهم إياها بالواو والنون في قولهم quot;أرضونquot;. فأما quot;دهيدهيناquot; فإن واحده quot;دهداهquot; وهو القطعة من حاشية الإبل فهو نظير quot;الصرمةquot;3 وquot;الهجمةquot;4 وquot;العكرةquot;5 فكأن الهاء فيها لتأنيث الفرقة والقطعة كما أن الهاء في quot;عصبةquot; وquot;طائفةquot; لتأنيث الجماعة فكأنه كان في التقدير quot;دهداهةquot; فلما حذفت الهاء وصار quot;دهداهاquot; جمع تصغيره بالواو والنون تعويضا من الهاء المقدرة المرادة في quot;دهداهةquot; فقصته أيضا قصة quot;أرضquot; فلذلك قيل quot;دهيدهيناquot;.  1 ابن جندل والبيت في ديوانه quot;ص94quot;. 2 المقامات: جمع مقامة والمقامة: المجلس. لسان العرب quot;12\/ 498quot; مادة\/ قوم. الأندية: المجالس جمع ندى ولا يسمى ناديا حتى يكون فيه أهله. اللسان quot;15\/ 317quot;. التأويب: أن يسير النهار أجمع وينزل الليل أو تباري الركاب في السير. اللسان quot;1\/ 220quot;. يماثل هذا البيت كلمة امرئ القيس: اليوم خمر وغدا أمر. فالشاعر قد جعل حياة قومه ما بين الفخر والشعر في المنتديات والسير إلى الأعداء. والشاهد شرحه المؤلف في المتن وهو في كلمة quot;أنديةquot;. إعراب الشاهد: أندية: معطوف على مقامات مجرور. 3 الصرمة من الإبل: هي القطيع من الإبل والغنم. لسان العرب quot;12\/ 338quot;. 4 الهجمة: القطعة الضخمة من الإبل وهي ما بين الثلاثين والمائة. اللسان 12\/ 602quot;. 5 العكرة من الإبل: القطعة من الإبل وقيل العكرة الستون منها. اللسان quot;4\/ 600quot;.(2\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "567",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11510",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو علي: وحسن أيضا جمعه بالواو والنون أنه قد حذفت ألف quot;دهداهquot; في التحقير ولو جاء على أصله لقيل quot;دهيدهةquot; بوزن quot;صلصالquot;1 وquot;صليصيلquot; فواحد quot;دهيدهيناquot; إنما هو quot;دهيديهquot; وقد حذفت الألف من مكبره فكان ذلك أيضا مسهلا للواو والنون وداعيا إلى التعويض بهما. وعلى هذا قولهم في أسماء الدواهي: quot;البرحونquot;2 وquot;الفتكرونquot;3 وquot;الأقورونquot; فكأن واحد quot;الفتكرينquot; quot;فتكرquot; وواحد quot;البرحينquot; quot;برحquot; وواحد quot;الأقورينquot; quot;أقورquot; وإن لم ينطق بذلك إلا أنه مقدر وكان سبيله أن يكون الواحد quot;فتكرةquot; وquot;برحةquot; وquot;أقورةquot; بالتأنيث كله كما قالوا: quot;داهيةquot; وquot;منكرةquot; وquot;أم أدراصquot;4 وquot;الفليقةquot; 5 وquot;أم الربيقquot;6 فلما لم تظهر الهاء في الواحد جعلوا جمعه بالواو والنون عوضا من الهاء المقدرة وجرى ذلك مجرى quot;أرضquot; وquot;أرضينquot;. وإنما لم يستعملوا في هذه الأسماء الأفراد فيقولوا quot;برحquot; وquot;أقورquot; وquot;فتكرquot; واقتصروا فيه على الجمعية دون الإفراد من حيث كانوا يصفون الدواهي بالكثرة والعموم والاشتمال والغلبة. ألا ترى أن الكسائي ذهب في قوله تعالى: لقد جئت شيئا إمرا [الكهف: 71] إلى أن معناه quot;شيئا داهيا منكرا عجباquot; واشتق له من قولهم: quot;أمر القومquot; إذا كثروا. وكذلك ما حكاه لنا أبو علي عن الأصمعي من قولهم في الداهية والأمر المنكر: quot;جئت بها زباء وذات وبر7quot; فهذا يدل على أنهم قد أرادوا فيها معنى الكثرة والاشتمال ويشهد بصحة ما ذهب إليه الكسائي. ومثله أيضا عن الأصمعي quot;داهية شعراءquot; فهذا أيضا من معنى العموم والكثرة فمعنى الاشتمال والعموم غير مباين لمعنى الجمع فلذلك اجتمعوا في بعض أسماء الدواهي على الجمع دون الإفراد لأنه أليق بما قصدوه وأدنى لما أرادوه.  1 الصلصال: الطين الحر خلط بالرمل ويتصلصل إذا جف فإذا طبخ بالناء فهو الفخار. 2 البرحون: جمع برح وهو الداهية والشدة وبنات برح: الدواهي والشدائد. 3 الفكترون: جمع الفتكر وهي الدواهي والشدائد. لسان العرب quot;5\/ 44quot;. 4 يقال وقع في أم أدراص مضللة: يضرب ذلك في موضع الشدة والبلاء. اللسان quot;7\/ 35quot;. 5 الفليقة: الداهية والأمر العجب. لسان العرب quot;10\/ 311quot; مادة\/ فلق. 6 أم الربيق: من أسماء الداهية ومن أسماء الحرب والشدائد. اللسان quot;10\/ 114quot;. 7 قال الفيروزآبادي: الأزبي: الأمر والشر العظيم. اللسان quot;4\/ 338quot; مادة\/ زباه.(2\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "568",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11511",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الذي ذهبت إليه وأقمت الأدلة عليه أحد ما أخذته عن شيخنا أبي علي وهو معنى قوله وجمل مذهبه الذي حصله عن جلة أصحابه وقد أوردت ألفاظه فيه وفتقت كلامه وأوضحت معانيه فاعرفه فإنه من غامض هذه الصناعة ولطيفها وقس عليه ما جرى مجراه فهذا كله يؤكد عندك أنهم إنما جمعوا بالواو والنون ما ليس مذكرا عاقلا لأنهم عوضوه ذلك من الحذف أو الإعلال العارض له. فإن قلت: فيلزمك على هذا أن تقول في quot;قدرquot;: quot;قدرونquot; لأنها مؤنثة بغير هاء وكذلك في quot;نعلquot;: quot;نعلونquot; وفي quot;عناقquot;: quot;عناقونquot; وفي quot;يدquot;: quot;يدونquot; لأنها محذوفة وفي quot;شابةquot;1: quot;شابونquot; لأنها مسكنة الحرف الأول مدغمته. فالجواب: أن ذلك لا يجوز شيء منه كما جاز غيره مما قدمنا ذكره وذلك أنه قد كان القياس في: quot;ثبونquot; وquot;ظبونquot; وquot;أرضونquot; وquot;إحرونquot; وquot;إوزونquot; وquot;أبيكرينquot; وquot;الدهيدهينquot; وquot;الفتكرينquot; وquot;البرحينquot; ألا يجوز شيء منه إذ كانت الواو للمذكر العاقل وهذه مؤنثة غير ذات عقل ولكنهم فعلوا ما فعلوه توسعا وعلى ضرب من التأول فإ جاء له نظير فقد عرفت طريقه وإن لم تسمع له نظيرا لم تقس عليه غيره لأنه لم ينقد في بابه. ومثل ما تقدم قولهم في اسم البلد: quot;قنسرونquot; وquot;فلسطونquot; وquot;يبرونquot; quot;نصيبونquot; وquot;صريفونquot; وquot;عاندونquot;. ووجه الجمع في هذه الأشياء أنهم جعلوا كل ناحية من quot;فلسطينquot; وquot;قنسرينquot; كأنه quot;فلسطquot; وquot;قنسرquot; وكأن واحد quot;يبرينquot;: quot;يبرquot;2 وواحد quot;نصيبينquot;: quot;نصيبquot; وواحد quot;صريفينquot; وquot;عاندينquot;: quot;صريفquot; وquot;عاندquot;. وكذلك quot;السيلحونquot;3 كأن واحدها quot;سيلحquot; وإن لم ينطق به مفردا وquot;الناحيةquot; وquot;الجهةquot; مؤنثتان فكأنه قد كان ينبغي أن تكون في الواحد هاء فصار quot;فلسطquot; وquot;قنسرquot;  1 الشابة: المرأة الفتية. لسان العرب quot;1\/ 480quot; مادة\/ شبب. 2 يبر: واحدة يبرين ويبرين اسم موضع يقال له رمل يبرين. لسان quot;5\/ 293quot;. 3 سيلح: واحدة السيلحون وهو اسم موضع. لسان العرب quot;2\/ 488quot; مادة\/ سلح.(2\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "569",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11512",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقدر كأنه كان يبنغي أن يكون quot;فلسطةquot; وquot;قنسرةquot; وquot;يبرةquot; وquot;نصيبةquot; وquot;صريفةquot; وquot;عاندةquot; وquot;سيلحةquot; فلما لم تظهر الهاء وقد كان quot;قنسرquot; في القياس في نية الملفوظ به عوضوه الجمع بالواو والنون وأجري في ذلك مجرى quot;أرضquot; في قولهم quot;أرضونquot;. وكذلك قوله عز اسمه: كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون [المطففين: 18-19] كأنه جمع quot;عليquot; وهو quot;فعيلquot; من العلو كأنه مما كان سبيله أن يكون quot;عليةquot; فيذهب بتأنيثه إلى الرفعة والنباوة على أنهم أيضا قد قالوا للغرفة quot;عليةquot;: لأنها من العلو فجرى ذلك مجرى quot;فلسطينquot; وquot;يبرينquot; وquot;قنسرينquot; وquot;صريفينquot; وquot;نصيبينquot;. وأما من قال quot;فلسطينquot; وquot;يبرينquot; وquot;قنسرينquot; وquot;صريفينquot; وquot;نصيبينquot; فجعل النون حرف الإعراب ورفعها فأمره واضح لأنه واحد لا جمع له أو جمع لا واحد له مستعمل. ومثله قوله تعالى: من غسلين [الحاقة: 36] 2 فهو quot;فعلينquot; من الغسالة3. وكذلك quot;الياسمونquot;4 وكأنه جمع quot;ياسمquot; وكأنه في التقدير quot;ياسمةquot; بالهاء لأنهم ذهبوا إلى تأنيث الريحانة والزهرة. فأما quot;الماطرونquot; فليست النون فيه زائدة لأنها تعرب قال الشاعر5: ولها بالماطرون إذا ... أكل النمل الذي جمعا6 بكسر النون فالكلمة إذن رباعية. ومن قال: quot;ياسمينquot; فأمره واضح.  1 الأبرار: المحسنون. لسان العرب quot;4\/ 52quot; مادة\/ برر. والشاهد أوضحه المؤلف. 2 الغسلين: صديد أهل النار. لسان العرب quot;11\/ 495quot; والشاهد أوضحه المؤلف في المتن. 3 غسالة الثوب: ما خرج منه بالغسيل. لسان العرب quot;11\/ 494quot; مادة\/ غسل. 4 الياسمون: تكسر سينه وتفتح والكسر المشهور وهو فارسي معرب. اللسان quot;12\/ 647quot;. 5 غزاه ابن منظور للأخطل. لسان العرب quot;13\/ 409quot; مادة\/ مطرن. 6 الماطرون: موضع. لسان العرب quot;13\/ 409quot; مادة\/ مطرن. والشاهد في البيت في كلمة quot;الماطرونquot; حيث كسر الشاعر النون بحرف الجر مما يدل على أنها أصلية وليست زائدة للإلحاق بجمع المذكر السالم. إعراب الشاهد: الماطرون: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة.(2\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "570",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11513",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونظير quot;عليونquot; وquot;فلسطونquot; العقود من quot;عشرينquot; إلى quot;تسعينquot; فكأن quot;عشرونquot; جمع quot;عشرquot; وquot;ثلاثونquot; جمع quot;ثلاثquot; وquot;أربعونquot; جمع quot;أربعquot; وليس الأمر كذلك لأن quot;العشرquot; غير معروف إلا في أظماء الإبل ولو كان quot;ثلاثونquot; جمع quot;ثلاثquot; لوجب أن يستعمل في quot;تسعةquot; وفي quot;اثني عشرquot; وفي quot;خمسة عشرquot; وكذلك إلى quot;سبعةquot; ولجاز أن يتجاوز به إلى ما فوق الثلاثين من الأعداد التي الواحد من تثليثها فوق العشرة نحو quot;ثلاثة وثلاثينquot; لأن الواحد من تثليث هذه quot;أحد عشرquot; وكذلك quot;ستة وثلاثونquot; لأن الواحد من تثليثها quot;اثنا عشرquot; وكذلك ما فوق ذلك من الأعداد. وكذلك أيضا القول في quot;أربعينquot; وquot;خمسينquot; إلي quot;التسعينquot; كالقول في quot;ثلاثينquot; فندعه هربا من الإطالة بذكره. فقد ثبت أن quot;ثلاثينquot; ليس جمع quot;ثلاثquot; وأن quot;أربعينquot; ليس جمع quot;أربعquot; ولكنه جرى مجرى quot;فلسطينquot; في أن اعتقد له واحد مقدر وإن لم يجر به استعمال فكأن quot;ثلاثينquot; جمع quot;ثلاثquot; وquot;ثلاثquot; جماعة فكأنه قد كان ينبغي أن تكون فيه الهاء فعوض من ذلك الجمع بالواو والنون وعاد الأمر فيه إلى قصة quot;أرضquot; وquot;أرضونquot; وهو في ذلك أشبه حالا من quot;فلسطونquot; لأنه جمع في الحقيقة وquot;فلسطونquot; وأخواتها إنما هي جمع على ضرب من التأول ولأجل ما ذكرناه من أن مذهب الجمعية في quot;يبرونquot; إنما هو على التأول ما جازت فيه اللغتان quot;يبرونquot; وquot;يبرينquot; وquot;فلسطونquot; وquot;فلسطينquot; ولم تجز في quot;أربعونquot; quot;أربعينquot; ولا في quot;عشرونquot; quot;عشرينquot; لأن مذهب الجمع فيه أغلب وأقوى منه في quot;فلسطينquot; وبابها. فأما قول سحيم بن وثيل1: وماذا يدري الشعراء مني ... وقد جاوزت حد الأربعين2  1 ابن وثيل: البيت في الأصمعيات quot;ص19quot; والخزانة quot;3\/ 414quot; واللسان quot;دريquot; quot;14\/ 255quot; والعيني quot;1\/ 191quot; وذكر العيني أن الأصمعي قال: quot;وهذا الشاهد لأبي زبيد الطائيquot;. 2 يدري: يختل. جاوزت حد الأربعين: كناية عن الخبرة والحنكة. يقول: ماذا يبغي الشعراء من مشاغبتي وعنادي وقد كبرت وتحنكت. والشاهد في كلمة quot;الأربعينquot; كما ذكر المؤلف. الإعراب: الأربعين: مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.(2\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "571",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11514",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلسيت النون في quot;الأربعينquot; حرف إعراب ولا الكسرة فيها علامة جر الاسم وإنما هي حركة التقاء الساكنين وهما الياء والنون وكسرت على أصل حركة الساكنين إذا التقيا فلم تفتح كما تفتح نون الجمع لأن الشاعر اضطر إلى ذلك لئلا تختلف حركة حرف الروي في سائر الأبيات ألا ترى أن فيها1: أخو خمسين مجتمع أشدي ... ونجذني مداورة الشؤون2 ويدلك على أن الكسرة في نون quot;الأربعينquot; ليست جرا وأنها كسر التقاء الساكنين قول ذي الإصبع3: إني أبي أبي ذو محافظة ... وابن أبي أبي من أبيين4 فـ quot;أبيونquot; جمع quot;أبيquot; مثل quot;ظريفينquot; من quot;ظريفquot; فكما لا يشك في أن كسرة نون quot;أبيينquot; إنما هي لالتقاء الساكنين لأنه جمع تصحيح مثل: quot;الزيدينquot; وquot;العمرينquot; كذلك ينبغي أن تكون كسرة نون quot;الأربعينquot;. وكذلك قول الآخر 5:  1 البيت في الأصمعيات quot;ص19quot; وهو يلي الشاهد السابق. اللسان quot;3\/ 513quot; مادة\/ نجذ. 2 نجذني: حنكني وعرفني الأشياء. لسان العرب quot;3\/ 513quot; مادة\/ نجذ. مداورة: معالجة. لسان العرب quot;4\/ 297quot; مادة\/ دور. الشؤون: الأمور. ومجتمع الأشد: كناية عن كمال قوى البدن والعقل. لقد بلغت الخمسين وتحنكت وما حنكني إلا كثرة التجارب في حياتي من معالجتي لشئوني. والشاهد في قوله: الشؤون: فقد جاءت مكسورة مما يؤكد أن كسر نون الأربعين في البيت السابق كان ضرورة شعرية كي يتوافق مع حركة حرف الروي. إعراب الشاهد: الشؤون: مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة. 3 البيت لذي الإصبع العدواني كما نسبه صاحب المفضليات وابن منظور. اللسان quot;14\/ 5quot;. 4 أبي: أرفض الذل. لسان العرب quot;14\/ 5quot; مادة\/ أبي. ذو محافظة: صاحب دفاع عن أهلي وعشيرتي. وكذلك ذو حفيظة. اللسان quot;7\/ 442quot;. إنني كريم عزيز أرفض الذل وهذه الصفة ورثتها عن آبائي. والشاهد: بينه المؤلف في المتن. إعراب الشاهد: أبيين: اسم مجرور بـ quot;منquot; وعلامة الجر الياء. 5 البيت للفرزدق كما في الكامل للمبرد quot;2\/ 107quot;.(2\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "572",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11515",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "...................................... ... إلا الخلائف من بعد النبيين1 وهذه أيضا جمع quot;نبيquot; على الصحة لا محالة فكسرت نون الجمع في هذه الأشياء ضرورة وأجريت في ذلك مجرى نون التثنية فلم يوقعوا بينهما فصلا لما ذكرت لك. فاعرف هذا من حال واو الجمع فقد تقصيته وقسمت وجوهه واغترقت طرق الكلام فيه. وتزاد الواو في الفعل علامة للجمع والضمير نحو quot;الرجال يقومون ويقعدونquot;. وتزاد علامة للجمع مجردة من الضمير في قول بعض العرب2: quot;أكلوني البراغيثquot;3 وعلى هذا أحد ما تؤولت عليه الآية وأسروا النجوى الذين ظلموا [الأنبياء: من الآية 3] 4 فيمن لم يجعل في وأسروا ضميرا. ومثل ذلك سواء قوله تعالى ثم عموا وصموا كثير منهم [المائدة: من الآية 71] 5 وقال الشاعر6:  1 الخلائف: جمع خليفة وهو من ينوب مكانك في الأمر. لسان العرب quot;9\/ 83quot; مادة\/ خلف. لم يقم أحد مكان أحد بحق إلا الخلفاء الذين قاموا مقام الأنبياء في حراسة الدين وسياسة الدنيا. والشاهد: مجيء كلمة quot;النبيينquot; مكسورة النون مع أنها زائدة مع الياء للدلالة على جمع المذكر السالم وذلك لكي تتناسب مع حركة الروي في باقي أبيات القصيدة. 2 قد حكى هذه اللغة البصريون عن طيء وحكاها بعضهم عن أزد شنوءة كما في quot;أوضح المسالكquot; quot;2\/ 98quot; وانظر الكتاب quot;2\/ 40 41quot;. 3 الكتاب quot;10\/ 20quot;. 4 النجوى: ما ينفرد به الجماعة والاثنان سرا كان أو ظاهرا. اللسان quot;15\/ 309quot; مادة\/ نجا. والشاهد في الآية قوله تعالى: أسروا قالوا وهنا علامة على الجمع وفاعل أسروا: الذين ظلموا على رأي. 5 عموا: تعاموا. صموا: لم يسمعوا. والشاهد في هذه الآية كسابقتها. 6 اختلاف في نسب البيت فقال بعضهم إنه لأمية بن أبي الصلت وقال آخرون إنه لأصبحة بن الجلاح.(2\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "573",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11516",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يلومونني في اشتراء النخيل ... أهلي وكلهم ألوم1 فاعرفه. وتزاد أيضا بعد هاء الإضمار نحو quot;ضربتهوquot; وquot;كلمتهوquot; فهذه الواو في المذكر نظيره الألف في المؤنث نحو quot;ضربتهاquot; وquot;كلمتهاquot; وربما حذفت في الشعر في الوصل قال2: وما له من مجد تليد وما له ... من الريح حظ لا الجنوب ولا الصبا3 وتزاد بعد ميم الإضمار نحو quot;ضربتهموquot; وquot;همو قامواquot; وتحذف تخفيفا. واعلم أن العرب قد تشبع الضمة فتحدث بعدها واو أنشدنا أبو علي4: وأنني حوث ما يشري الهوى بصري ... من حوث ما سلكوا أدنو فأنظور5 يريد: quot;فأنظرquot; فأشبع ضمة الظاء فتولد بعدها واو.  1 يلومنني: يعاتبني. يقول: إن أهلي يعاتبونني على اشترائي النخيل مع أنهم هم الذين يستحقون اللوم والعتاب. والشاهد فيه قوله quot;يلوموننيquot; قالوا وفي الفعل على رأي بعض النحاة ليست ضمير إنما هي علامة جمع وعلى قولهم يصبح الفاعل في الجملة قوله quot;أهليquot;. 2 البيت للأعشى من قصيدة هجا فيها عمرو بن منذر. 3 التليد: القديم. لسان العرب quot;3\/ 99quot; مادة\/ تلد. والجنوب: ريح تخالف الشمال تأتي عن يمين القبلة محملة بالخير والمطر. اللسان quot;1\/ 281quot;. يقول: إنه ليس له من مجد يعتز به ولا غنى حيث أن أرضه مقفرة قاحلة لا تأتيها رياح الجنوب ولا رياح الصبا المحملتان بالماء. والشاهد في قوله quot;لهquot; حيث حذف الواو والأصل quot;لهوquot; وذلك للضرورة. إعراب الشاهد: له: جار ومجرور خبر مقدم. 4 سبق تخريجه. 5 حوث: حيث وهي رواية عن العرب لبني تميم. اللسان quot;2\/ 140quot;. سلكوا: ساروا. أدنو: أقترب. يقول: إن الهوى يسوقني إلى الطريق الذي سلكوه كي أنظر إليهم. والشاهد في قوله quot;أنظورquot; فقد اراد quot;أنظرquot;. إعراب الشاهد: أنظر: فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمة.(2\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "574",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11517",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد يتوجه على هذا عندي قول الشاعر1: هجوت زبان ثم جئت معتذرا ... من هجو زبان لم تهجو ولم تدع2 فكأنه أراد quot;لم تهجquot; بحذف الواو للجزم ثم أشبع ضمة الجيم فنشأت بعدها الواو ويجوز أيضا أن يكون ممن يقول في الرفع quot;هو يهجوquot; فيضم الواو ويجريها مجرى الصحيح. فإذا جزم سكنها فتكون علامة الجزم على هذا القول سكون الواو من quot;تهجوquot; كما أسكن الآخر ياء quot;يأتيquot; في موضع الجزم فقال3: ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد4 فكأنه ممن يقول: quot;هو يأتيكquot; وسنذكر ذلك في حرف الياء بإذن الله تعالى. وقد استعمل أبو تمام -وإن كان محدثا- ما ذكرناه من إشباع الضمة حتى نشأت بعدها واو وذلك قوله5: يقول فيسمع ويمشي فيسرع ... ويضرب في ذات الإله فيوجع6 فالواو في اللفظ بعد العين في quot;يسمعquot; إنما هي إشباع ضمة العين وذلك أن البيت لا يقفى ولا يصرع في وسط المصراع الأول وأما الواو بعد عين quot;يسرعquot; فواو  1 البيت لأبي عمرو بن العلاء يخاطب الفرزدق عندما جاء معتذرا من أجل هجو بلغه عنه. 2 هجوت: أي شتمه بالشعر وهو خلاف المدح. اللسان quot;15\/ 353quot;. زبان: اسم أبي عمرو بن العلاء قائل البيت. يقول: لقد هجوتني ثم أتيت تعتذر إلي فكأنك لم تهجني ولم تترك هجائي. والشاهد مجيء الفعل quot;تهجوquot; بالواو مع أنه في محل جزم وهذه الواو ليست واو الفعل وإنما هي إشباع لضمة الجيم. إعراب الشاهد: تهجو: فعل مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف حرف العلة على رأي وقد أوضح المؤلف بالمتن الوجه الآخر. 3 سبق تخريجه. 4 سبق بيان البيت والشاهد فيه وإعرابه. 5 البيت من قصيدة يمدح فيها أبا سعيد محمد بن يوسف الثغري. 6 يقول فيسمع: كناية عن قوة الصوت. ويمشي فيسرع: كناية عن النشاط والقوة. والشاهد شرحه المؤلف بالمتن.(2\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "575",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11518",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإطلاق وذلك أن البيت مقفى والبيت إذا كان مقفى أو مصرعا جرى على عروضه ما يجري على ضربه وهذا بين حال التصريع والتقفية. وكما تزاد هذه الواو لإشباع الضمة فكذلك قد تحذف تخفيفا. قال الأخطل1: كلمع أيدي مثاكيل مسلبة ... يندبن ضرس بنات الدهر والخطب2 يريد: الخطوب. وقال الآخر3: حتى إذا بلت حلاقيم الحلق يريد: الحلوق. وقال الآخر5: أن ترد الماء إذا غاب النجم6 يريد: النجوم. ويجوز أن يكون جمع quot;فعلاquot; على quot;فعلquot; ثم ثقل. فهذه حال الواو المزيدة المصوغة في أنفس الكلم.  1 البيت في شعره quot;251quot;. انظر\/ لسان العرب quot;11\/ 89quot; مادة\/ ثكل. 2 المثاكيل: النساء اللواتي يبكين فقيدهم والواحدة ثكلى. لسان العرب quot;11\/ 89quot; مادة\/ ثكل. مسلبة: محدة على زوجها. لسان العرب quot;1\/ 473quot; مادة\/ سلب. ويقال ضرسته الخطوب ضرسا: عجمته وضرس السبع فريسته: مضغها ولم يبلعها. الشرح: شبه الشاعر سرعة أيدي هذه الإبل في المشي بسرعة لطم النسوة المثاكيل. والشاهد: حذف الواو في quot;الخطبquot; فالأصل quot;الخطوبquot; وذلك للضرورة. إعراب الشاهد: الخطب: معطوف على الدهر مجرور وعلامة الجر الكسرة. 3 نسبه ابن منظور للفارسي. لسان العرب quot;10\/ 58quot; مادة\/ حلق. 4 الحلاقيم: جمع حلقوم وهو مجرى النفس والسعال من الجوف. اللسان quot;12\/ 150quot;. الحلق: الحلوق واحدها الحلق وهو مساغ الطعام والشراب إلى المرئ. اللسان quot;10\/ 58quot;. والشاهد في quot;الحلقquot; فقد حذف الشاعر الواو للضرورة والأصل quot;الحلوقquot;. إعراب الشاهد: مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة. 5 البيت للأخطل quot;ص251quot; والمنصف quot;1\/ 394quot;. 6 النجم: أراد النجوم وهي موضع الشاهد حيث حذف الواو لمناسبة الروي والقافية. إعراب الشاهد: النجم: فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة.(2\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "576",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11519",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما إذا لم تكن الحاجة ممزوجة بأنفس الأمثلة فتأتي على أربعة أضرب وهي: واو العطف والواو التي بمعنى مع وواو الحال وواو القسم. فأما واو العطف فنحو قولك: quot;قام زيد وعمروquot; وليس فيها دليل على المبدوء به في المعنى لأنها ليست مرتبة قال لبيد1: أغلي السباء بكل أدكن عاتق ... أو جونة قدحت وفض ختامها2 فقوله: quot;قدحتquot; أي quot;غرفتquot; ومنه سميت المغرفة مقدحة وفض ختامها: فتح رأسها وإنما تغرف بعد أن تفتح فقد علمت أن quot;قدحتquot; مقدم في اللفظ مؤخر في المعنى. وعلى هذا يتوجه قوله تعالى: يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين [مريم: 43] 3 فبدأ بالسجود قبل الركوع لفظا وهو مؤخر معنى ولذلك لم يلزم عند أبي حنيفة4 وأصحابه من قوله عز اسمه إذا قمتم إلى الصلاة [المائدة: 6] 5 الآية تقديم بعض الأعضاء على بعض في الغسل وذلك أنها معطوفة بالواو ولا ترتيب فيها.  1 البيت من معلقته وهو في ديوانه quot;ص314quot; وشرح القصائد العشر quot;ص242quot;. 2 السباء: شراء الخمر. الأدكن: لون الأدكن كلون الخز الذي يضرب إلى الغبرة. العاتق: الخمر القديمة. اللسان quot;10\/ 237quot;. الجونة: الخابية المطلية بالقار. قدحت: أي فضه. وفض خاتمها: إذا كسره وفتحه. اللسان quot;7\/ 207quot;. أفضل الخمر التي قد وضعت بالزق الأغبر أو الجونة المطلية بالقار. والشاهد في قوله: quot;قدحت وفض خاتمهاquot; كما أوضح المؤلف. إعراب الشاهد: قدحت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث والواو للعطف. وفض: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح وخاتمها: نائب فاعل مرفوع والهاء مضاف إليه وجملة قدحت: في محل جر نعت ل quot;جونةquot;. اقنتي: من القنوت وهو الطاعة والدعاء. والآية شاهد على أن الواو لمجرد الجمع ولا تفيد ترتيبا إذ أن الركوع قبل السجود وفي الآية قدم السجود على الركوع. 4 انظر\/ المغني لابن قدامة quot;1\/ 136quot;. 5 المقصود من الآية قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين . [المائدة: من الآية6](2\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "577",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11520",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكلمني بعضهم فقال: أنا أوجدك في الآية ترتيبا وهو قوله تعالى: إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم [المائدة: من الآية6] قال: والفاء للترتيب بلا خلاف وحكى ذلك عن بعض متأخريهم -وأحسبه ابن القطان رحمه الله- فقلت له: قد ذهب عليك ما في الحال وذلك أن معنى قوله تعالى: إذا قمتم إلى الصلاة أي: إذا عزمتم على الصلاة وأردتموها وليس الغرض -والله أعلم- في قمتم النهوض والانتصاب لأنهم قد أجمعوا أنه لو غسل أعضاءه قبل الصلاة قائما أو قاعدا لكان قد أدى فرض هذه الآية فالفاء إذن إنما رتبت الغسل والمسح عقيب الإرادة والعزم ولم تجعل للغسل مزية في التقدم على المسح لأن المسح معطوف على الغسل بالواو في قوله: وامسحوا فجرى هذا مجرى قولك: quot;إذا قمت فاضرب زيدا واشتم بكراquot; فلو بدأ بالشتم قبل الضرب كان جائزا فالفاء لم ترتب الغسل قبل المسح ولا الضرب قبل الشتم ولم ترتب أيضا نفس المغسول به لأن المغسول معطوف بعضه على بعض بحرف لا يوجب الترتيب وهو الواو وهذا واضح ففهمه وعرف الحقيقة فيه. ونظير quot;قمتمquot; في هذا الموضع قوله عز اسمه: الرجال قوامون على النساء [النساء: 34] 1 وليس يراد هنا -والله أعلم- القيام الذي هو المثول والتنصيب وضد القعود وإنما هو من قولهم: quot;قمت بأمركquot; وquot;علي القيام بهذا الشأنquot; فكأنه -والله أعلم- الرجال متكلفون لأمور النساء معنيون بشؤونهن. فكذلك قوله تعالى إذا قمتم إلى الصلاة أي: إذا هممتم بالصلاة وتوجهتم إليها بالعناية وكنتم غير متطهرين فافعلوا كذا وكذا لابد من هذا الشرط لأن من كان على طهر وأراد الصلاة لم يلزمه غسل شيء من أعضائه لا مرتبا ولا مخيرا فيه فيصير هذا كقوله عز وجل وإن كنتم جنبا فاطهروا [المائدة: 6] وهذا أعني قوله تعالى: إذا قمتم إلى الصلاة فافعلوا كذا وهو يريد: إذا قمتم ولستم على طهارة فحذف ذلك للدلالة عليه أحد الاختصارات التي في القرآن  1 قوامون: جمع قوام صيغة مبالغة على وزن فعال والقوامة هنا المقصود بها ما جاء بالمتن وهو تكليف الرجال بأمور النساء والاعتناء بهن. اللسان quot;12\/ 499quot; مادة\/ قوم.(2\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "578",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11521",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنه قول طرفة1: فإن مت فانعيني بما أنا أهله ... وشقي على الجيب يا ابنة معبد2 فتأويله: فإن مت قبلك لا بد من أن يكون الكلام معقودا على هذا لأنه معلوم أنه لا يكلفها نعيه والبكاء عليه بعد موتها إذ التكليف لا يصح إلا مع القدرة والميت لا قدرة فيه بل لا حياة عنده وهذا واضح وهو شيء اعترض الكلام فقلنا فيه ثم نعود إلى أمر الواو. واعلم أن حرف العطف هذا قد حذف في بعض الكلام إلا أنه من الشاذ لا ينبغي لأحد أن يقيس عليه غيره حدثنا أبو علي قال: حكى أبو عثمان3: أكلت لحما سمكا تمرا يريد: لحما وسمكا وتمرا وقال4: ما لي لا أبكي على علاتي ... صبائحي غبائقي قيلاتي5  1 البيت من معلقته وهو في ديوانه quot;ص41quot; وشرح القصائد العشر quot;ص54quot;. 2 انعيني: من النعي وهو إذاعة خبر الميت. اللسان quot;15\/ 334quot; مادة\/ نعا. شق الجيب: من العادات الجاهلية في الحزن على الميت والجيب فتحة تكون عند الصدر. يا ابنة معبد: ابنة أخي الشاعر. يقول: إذا مت فأذيعي خبر موتي بالتصويت واللطم وشق الجيب. والبيت شاهد على الإيجاز بالحذف كما أورد ابن جني فالأصل quot;فإن مت قبلكquot; وحذف قبلك لأنها مفهومة من السياق. إعراب الشاهد: الفاء على حسب ما قبلها. إن: أداة شرط جازمة. مت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل في محل جزم فعل الشرط والتاء: ضمير مبني في محل رفع فاعل. فانعيني: الفاء واقعة في جواب الشرط انعيني: فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بياء المفردة المخاطبة وياء المخاطبة ضمير مبني في محل رفع فاعل والنون للوقاية وياء المتكلم: ضمير مبني في محل نصب مفعول به. وجملة quot;فانعينيquot; في محل جزم جواب الشرط. 3 الخصائص quot;2\/ 280quot;. 4 البيتان في اللسان quot;صبحquot; quot;3\/ 334quot;. 5 الصبائح: جمع صبوح وهو ما شرب بالغداة فما دون القائلة. اللسان quot;2\/ 503quot; مادة\/ صبح.(2\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "579",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11522",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد: وغبائقي وقيلاتي فحذف حرف العطف. وهذا عندنا ضعيف في القياس معدوم في الاستعمال. ووجه ضعفه أن حرف العطف فيه ضرب من الاختصار وذلك أنه قد أقيم مقام العامل ألا ترى أن قولك: قام زيد وعمرو أصله: قام زيد وقام عمرو فحذفت quot;قامquot; الثانية وبقيت الواو كأنها عوض منها فإذا ذهبت تحذف الواو النائبة عن الفعل تجاوزت حد الاختصار إلى مذهب الانتهاك1 والإجحاف2 فلذلك رفض ذلك وقد تقدم من القول في هذا المعنى ما هو مغن بإذن الله تعالى. وشيء آخر وهو أنك لو حذفت حرف العطف لتجاوزت قبح الإجحاف إلى كلفة الإشكال وذلك أنك لو حذفت الواو في نحو قولك: ضربت زيدا وأبا عمرو فقلت: ضربت زيدا أبا عمرو لأوهمت أن زيدا هو أبو عمرو ولم يعلم من هذا أن quot;زيداquot; غير quot;أبي عمروquot; فلما اجتمع إلى الإجحاف الإشكال قبح الحذف جدا. وكما أنابوا حرف العطف عن العامل فيما ذكرنا وما يجري مجراه نحو: ضربت زيدا فبكرا وكلمت محمدا ثم سعيدا وجاءني محمد لا صالح كذلك أيضا قد أنابوا الواو مناب quot;ربquot; في نحو قوله3:  الغبائق: جمع غبوق وهو الشرب بالعشي. لسان العرب quot;10\/ 281quot; مادة\/ غبق. القيلات: جمع قيلة وهي اللبن الذي يشرب وقت الظهيرة. اللسان quot;10\/ 503quot; مادة\/ صبح. ويختلف معنى البيت باختلاف تأويل تلك الكلمات. فعلى حسب التأويل الأول: يقول الشاعر لماذا لا أبكي أي أبكي على علاتي في وقت اللهو وقت الشراب إذن هو لا يحس بمتعة إذا كانت متعته مختلطة بالبكاء. وعلى حسب التأويل الثاني: يقول إنني أبكي ضياع جميع إبلي فلم يعد لي مال فلذلك اعتللت. والشاهد في البيت أورده ابن جني في المتن. إعراب الشاهد: صبائحي: مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدرة منع من ظهورها كسرة المناسبة والياء: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه. غبائقي: معطوف على صبائحي منصوب والياء مضاف إليه. وكذا قيلاتي. 1 الانتهاك: المبالغة في خرق محارم الشرع وإتيانها. اللسان quot;10\/ 501quot; مادة\/ نهك. 2 الإجحاف: مقاربة الإخلال بالأمر. اللسان quot;9\/ 22quot; مادة\/ جحف. 3 سبق تخريجه.(2\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "580",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11523",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقاتم الأعماق خاوي المخترق1 وفي قوله2: وبلد عامية أعماؤه ... كأن لو أرضه سماؤه3 وقوله4: وليلة ذات ندى سريت5 وفي قوله6: ومنهل من الأنيس نائي7 تقديره: ورب كذا وهذه الواو حرف عطف.  1 الأعماق: أطراق المفاوز البعيدة وقيل الأطراف. الخاوي: الخالي. والشاهد في البيت إقامة الواو مكان quot;ربquot; في quot;وقاتمquot;. إعراب الشاهد: الواو: حرف قام مقام رب. قائم: اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة الظاهرة. 2 البيتان لرؤبة بن العجاج. 3 الأعماء: أراد متناهية في العمى. لسان العرب quot;15\/ 98quot; مادة\/ عمى. يصف الشاعر في بيته مفازة فيقول إنها شديدة الإضلال فلا يهتدى فيها. والشاهد في قوله quot;وبلدquot; فقد قامت الواو مقام رب. إعراب الشاهد كما سبق في quot;وقاتمquot;. 4 البيت لرؤبة بن العجاج كما في مجاز القرآن quot;2\/ 221 232quot;. 5 الندى: ما يسقط بالليل والجمع أنداء وأندية. اللسان quot;15 \/ 313quot; مادة\/ ندى. سريت: من السرى وهو السير عامة الليل. الشرح: ورب ليلة طيبة الهواء ذات ندى سرت بها. والشاهد في قوله quot;وليلةquot; فقد قامت الواو مقام رب. إعراب الشاهد كما في quot;وقاتمquot;. 6 هذا البيت لجندل بن المثنى الطهوي كما في اللسان quot;ملثquot; quot;2 \/ 192quot;. 7 المنهل: مكان النهل وهو أول الشرب. الأنيس: الحبيب والنائي: البعيد. والشاهد في قوله quot;ومنهلquot; فقد قامت الواو فيه كما في الذي قبله مقام رب. إعرابه كما سبق في quot;وقاتمquot;.(2\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "581",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11524",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: فإنا نجدها مبتدأة في أوائل القصائد فعلى أي شيء عطفت فالجواب: أن القصيدة تجري مجرى الرسالة وإنما يؤتى بالشعر بعد خطب يجري أو خطاب يتصل فيأتي بالقصيدة معطوفة بالواو على ما تقدمها من الكلام. ويدل على ذلك أيضا قولهم في أوائل الرسائل: أما بعد فقد كان كذا وكذا فكأنه قال: أما بعد ما نحن فيه أو بعد ما كنا بسبيله فقد كان كذا وكذا فاستعمالهم هنا لفظ quot;بعدquot; يدل على ما ذكرناه عنهم من أنهم يعطفون القصيدة على ما قبلها من الحال والكلام وكما أن quot;بلquot; من قول الآخر: بل جوز تيهاء كظهر الحجفت1 في أنها وإن كانت بدلا من quot;ربquot; فهي حرف عطف لا محالة فكذلك الواو في: وبلد عامية أعماؤه2 واو عطف وإن كانت نائبة عن quot;ربquot;. فإن قيل: فبم الجر فيما بعد واو quot;ربquot; أب quot;ربquot; المحذوفة أم بالواو النائبة عنها فالجواب: أن الجر بعد هذه الواو إنما هو بـ quot;ربquot; المرادة المحذوفة تخفيفا لا بالواو ويدل على ذلك أنها في غير هذه الحال من العطف إنما هي نائبة عن العامل دالة عليه وليست بمتولية للعمل دونه وذلك قولك: قام عمرو ورأيت زيدا وبكرا ومررت بسعيد وخالد فلو كانت ناصبة لم تكن جارة وهي بلفظ واحد وكذلك لو كانت الواو رافعة لم تكن جارة. ويدلك على أن العمل فيما بعد حرف العطف إنما هو لما ناب الحرف عنه ودل عليه من العوامل إظهارهم العامل بعده في نحو: ضربت زيدا وضربت بكرا ونظرت إلى جعفر وإلى خالد فالعمل إذن إنما هو للعامل المراد لا الحرف العاطف.  1 تقدم تخريجه. 2 سبق تخريجه.(2\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "582",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11525",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: فما بالك تقول: والله لأقومن فتبدل الواو من الباء في قولك: بالله لأقومن وأنت تزعم أن الجر بعد واو القسم إنما هو للواو نفسها لأنها نائبة عن الباء وبدل منها فهلا زعمت مثل ذلك في الواو إذا كانت عاطفة فالجواب: أن بين الموضعين فرقا وذلك أن الواو في القسم إنما هي بدل من الباء وواقعة موقعها وليست الباء مقدرة بعد الواو كما يقدر العامل بعد حرف العطف ألا ترى أن من قال: قام زيد وقام عمرو فأظهر العامل بعد حرف العطف لم يجز على وجه من الوجوه أن يقول: وبالله لأقومن على أن تكون الواو للقسم وإنما هي ههنا عطف وحرف القسم الموصل له إنما هو الباء بعد الواو وليست الواو ههنا للقسم وأما حرف العطف فهو مع إظهار العامل بعده وحذفه جميعا حرف عطف. ألا ترى أنك إذا قلت: قام زيد وعمرو فالواو حرف عطف وإذا قلت: قام زيد وقام عمرو فالواو أيضا حرف عطف أظهرت العامل أو حذفته وليست الواو في قولك: والله لأقومن هي الواو في قولك: وبالله لأقومن فلما كانت الواو في القسم إنما هي بدل من بائه البتة حتى لا تظهر معها جرت في العمل مجراها وحسن إقامتها في العمل مقامها أن الواو ضارعت الباء لفظا ومعنى أما اللفظ فلأن الباء شفهية والواو أيضا كذلك وأما المعنى فلأن الباء للإلصاق والواو للاجتماع والشيء إذا لاصق الشيء فقد جامعه وليست كذلك واو العطف لأنها لا تضارع العامل الذي دلت عليه وقامت مقامه لفظا ولا معنى ألا ترى أنك إذا قلت: ضربت زيدا وبكرا فإن أصله: ضربت زيدا وضربت بكرا فالواو لا تضارع العامل الذي دلت عليه وقامت مقامه لفظا ولا معنى ألا ترى أنك إذا قلت: ضربت زيدا وبكرا فإن أصله: ضربت زيدا وضربت بكرا فالواو لا تضارع quot;ضربquot; لفظا ولا معنى ألا ترى أن quot;ضربquot; ثلاثة أحرف والواو حرف واحد وهذه حرف وذلك فعل فهما جنسان متباينان فلذلك جاز أن تكون الواو في القسم عاملة ولم يجز أن يكون حرف العطف عاملا فتفهمه. واعلم أن هذه الواو إذا كانت عاطفة فإنها دالة على شيئين: أحدهما الجمع والآخر العطف إلا أن دلالتها على الجمع أعم فيها من دلالتها على العطف يدل على ذلك أنا لا نجدها إذا لم تكن بدلا من باء القسم مجردة من معنى الجمع وقد نجدها معراة من معنى العطف ألا ترى أن الواو التي بمعنى quot;معquot; في قولك: استوى الماء والخشبة وجاء البرد والطيالسة قد تجدها(2\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "583",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11526",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفيدة للجمع لأنها نائبة عن quot;معquot; الموضوعة لإفادة الجمع ولا تجد فيها في هذه الحال معنى العطف وكذلك إذا كانت للحال نحو قوله تعالى: يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم [آل عمران: من الآية 154] 1 أي: يغشى طائفة منكم إذ طائفة في هذه الحال. وهذه الواو أيضا الدالة على معنى الحال غير معراة من معنى الجمع ألا ترى أن الحال مصاحبة لذي الحال فقد أفادت إذن معنى الاجتماع. وهذا كله تلخيص أبي علي وعنه أخذته. وأما الواو التي بمعنى quot;معquot; فقولهم: استوى الماء والخشبة وجاء البرد والطيالسة2 ومازلت أسير والنيل أي: مع النيل وكيف تكون وقصعة من ثريد أي: مع قصعة ولو خليت والأسد لأكلك أي: مع الأسد ولو تركت الناقة وفصيلها3 لرضعها أي: مع فصيلها وكيف تصنع وزيدا أي: مع زيد واجتمع زيد وأبا محمد على حفظ المال ومن أبيات الكتاب: فكونوا أنتم وبني أبيكم ... مكان الكليتين من الطحال4  1 يغشى: يغطي. لسان العرب quot;15\/ 126quot; مادة\/ غشا. الطائفة: الجماعة. أهمتهم: شغلتهم. الشرح: لقد كان من الله وقت انهزامكم أن أنزل النعاس على طائفة منكم وطائفة أخرى قد أهمتهم أنفسهم وشغلتهم بكيفية الهرب من مواقع القتال. والشاهد أوضحه المؤلف بالمتن. إعراب الشاهد: طائفة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة. قد: حرف تحقيق وتأكيد. أهمتهم: فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث والهاء ضمير مبني في محل نصب مفعول به. أنفسهم: فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمة. وهم ضمير مبني في محل جر مضاف إليه. 2 الطيالسة: جمع الطيلسان وهو ضرب من الأكسية وحكي عن الأصمعي أنه قال: الطيلسان ليس بعربي قال: وأصله فارسى. لسان العرب quot;6\/ 125quot; مادة\/ طلس. 3 الفصيل: ولد الناقة إذا فصل عن أمه والجمع فصلان وفصال. quot;11\/ 522quot; مادة\/ فصل. 4 الكليتين: تثنية كلية بضم الكاف وهي في الإنسان وغيره من الحيوان. اللسان quot;15\/ 229quot;. الطحال: بكسر الطاء: عضو من أعضاء بدن الإنسان. لسان الميزان quot;11\/ 399quot; مادة\/ طحل. بني أبيكم: الأخوة وأبناء العم.(2\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "584",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11527",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي: مع بني أبيكم فلما حذف quot;معquot; وأقام الواو مقامها أفضى الفعل الذي قبل الواو إلى الاسم الذي بعدها. فنصبه بواسطة الواو وذلك أن الواو قوته فأوصلته إليه وقد استقصيت هذا الفصل في حرف الباء من كتابنا هذا. وأما الواو التي للحال فنحو قولك: مررت بزيد وعلى يده باز أي: مررت به وهذه حاله ولقيت محمدا وأبوه يتلو أي: لقيته وهذه حاله. ولا يقع بعد هذه الواو إلا جملة مركبة من مبتدأ وخبر لو قلت: كلمت محمدا وقام أخوه وأنت تريد معنى الحال لم يجز إلا أن تريد معنى quot;قدquot; فكأنك قلت: كلمت محمدا وقد قام أخوه وذلك أن quot;قدquot; تقرب الماضي من الحال حتى تلحقه بحكمه أو تكاد. ألا تراهم يقولون: quot;قد قامت الصلاةquot; قبل حال قيامها وإنما جاز ذلك لمكان quot;قدquot; وعلى قول الشاعر1: أم صبي قد حبا أو دارج2 فكأنه قال: أم صبي حاب أو دارج.  الشاهد في quot;كونوا أنتم وبني أبيكمquot; إذ يطلب ممن يخاطبهم فقط أن يكونوا مع أبناء أبيهم متماسكين متصلين تماسك الكليتين من الطحال وهذا المعنى يناسبه أن تكون الواو بمعنى quot;معquot; ولو جعلت الواو للعطف لكان مقتضى الكلام أنه يطلب ممن يخاطبهم ومن بني أبيهم أيضا التماسك والاتصال وهذا المعنى لا يريده الشاعر بل يريد المعنى الأول ولذلك ترجح أن تكون quot;بني أبيكمquot; منصوبة على أنها مفعول معه. 1 البيت لجندب بن عمرو كما في ديوان الشماخ quot;ص363quot; وهو بغير نسبة في معاني القرآن للفراء quot;1\/ 214quot;. 2 حبا: الحبو: أن يمشي على يديه وركبتيه أو إسته. لسان العرب quot;14\/ 161quot; مادة\/ حبا. والدارج من مشا مشيا ضعيفا ودبا. لسان العرب quot;2\/ 266quot; مادة\/ درج. والشاهد في قوله quot;قد حباquot; فقد تقرب الماضي من الحال حتى تلحق بحكمه أو تكاد. لسان العرب quot;2\/ 266quot;. إعراب الشاهد: قد: حرف تحقيق وتأكيد. حبا: فعل ماض مبني على الفتح لعدم اتصاله بشيء وفاعله ضمير مستتر تقديره هو يعود على صبي. وجملة quot;قد حباquot; في محل جر نعت لـ quot;صبيquot;.(2\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "585",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11528",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتأولوا قوله عز اسمه: أو جاءوكم حصرت صدورهم [النساء: من الآية90] على معنى: قد حصرت صدورهم1. وذهب آخرون إلى أن تقديره: أو جاءوكم رجالا أو قوما حصرت صدورهم فـ حصرت صدورهم الآن في موضع نصب لأنها صفة حلت محل موصوف منصوب على الحال على أن في هذا بعض الضعف لإقامتك الصفة مقام الموصوف وهذا مما الشعر وموضع الاضطرار أولى به من النثر وحال الاختيار, وإذا وقعت هذه الجملة بعد هذه الواو كنت في تضمينها إياه مخيرا فالتضمين كقولك: جاء زيد وتحته فرس وترك التضمين كقولك: جاء زيد وعمرو يقرأ. وإنما جاز استغناء هذه الجملة عن ضمير يعود منها إلى صاحب الحال من قبل أن الواو ربطت ما بعدها بما قبلها فلم تحتج إلى أن يعود منها ضمير على الأول ليرتبط به آخر الكلام بأوله وإن جئت به فيها فحسن جميل لأن فيه تأكيدا لارتباط الجملة بما قبلها. فأما إذا لم يكن هناك واو فلا بد من تضمن الجملة ضميرا من الأول وذلك نحو قولك: أقبل محمد على رأسه قلنسوة2 ولو قلت: أقبل محمد على جعفر قلنسوة وأنت تريد: أقبل محمد وهذه حاله لم يجز لأنك لم تأت بالواو التي هي رابطة ما بعدها بما قبلها ولا بضمير يعود من آخر الكلام فيدل على أنه معقود بأوله. وإذا فقدت جملة الحال هاتين الحالتين انقطعت مما قبله ولم يكن هناك ما يربط الآخر بالأول. وعلى هذا قول الشاعر3: نصف النهار الماء غامره ... ورفيقه بالغيب لا يدري4  1 هذا قول الفراء. معاني القرآن quot;1\/ 282quot;. 2 القلنسوة: من ملابس الرءوس معروف. لسان العرب quot;6\/ 181quot; مادة\/ قلس. 3 هو المسيب بن علس كما في جمهرة اللغة quot;3\/ 83quot; ولسان العرب quot;9\/ 331quot; مادة\/ نصف. 4 نصف: أراد انتصف النهار والماء غامره فانتصف النهار ولم يخرج من الماء. اللسان quot;9\/ 331quot;. غامره: من غمره المال إذا دخل في معظمه. ورفيقه: صاحبه. الشرح: يصف الشاعر غائصا غاص في الماء حتى انتصف النهار وصديقه واقف على الشاطئ لا يدري ما كان منه. والشاهد في quot;الماء غامرهquot; فقد جاءت حالا لـ quot;الغائصquot; دون واو الحال كما في المتن.(2\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "586",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11529",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصف غائصا غاص في الماء من أول النهار إلى انتصافه ورفيقه على شاطئ الماء ينتظره ولا يدري ما كان منه فيقول: انتصف النهار وهذه حاله فالهاء من quot;غامرهquot; ربطت الجملة بما قبلها حتى جرت حالا على ما قبلها فكأنك قلت: انتصف النهار على الغائص غامرا له الماء كما أنك إذا قلت: جاء زيد حسنا وجهه. فأما قوله تعالى: سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم [الكهف: من الآية 22] فلا يجوز أن يكون رابعهم وصفا لـ ثلاثة على أن يكون كلبهم رفعا لغلام وترفع زيدا بفعله وهو الضرب من قبل أن quot;رابعهمquot; في هذا الموضع وإن كان اسم فاعل فإنه يراد به الماضي وإذا كان اسم الفاعل ماضيا في المعنى لم يجز أن يعمل عمل الأفعال لا رفعا ولا نصبا ألا ترى أنك لا تقول: هذا رجل قائم أمس أخوه على أن ترفع الأخ بفعله وهو القيام كما لا يجوز أن تقول: هذا رجل غلام أخوه فترفع الأخ بفعله وتجعل الغلام فعلا له لأن اسم الفاعل إذا أريد به الماضي جرى مجرى غلام وفرس ورجل وما لا معنى فعل فيه فقد بطل إذن أن يرفع quot;كلبهمquot; بما في رابعهم من معنى الفعل إذ كان quot;رابعهمquot; يراد به هنا المضي. ولا يجوز أيضا أن يرتفع quot;رابعهمquot; بالابتداء ويجعل كلبهم خبرا عنه على أن تكون الجملة حالا لـ quot;ثلاثةquot; لأنك لو فعلت ذلك لم تجد للحال ما ينصبها ألا ترى أن التقدير: سيقولون هم ثلاثة وليس في قولك هم ثلاثة ما يجوز أن ينصب على الحال. فإن قلت: فهلا جعلت تقديره: هؤلاء ثلاثة فنصبت الحال بعدها بما في هؤلاء من معنى التنبيه كما تقول: هؤلاء إخوتك قياما فذلك محال هنا لأنهم يكونوا مشاهدين ولو كانوا مشاهدين لما وقع التشكك في عدتهم أولا ترى أن في الآية رجما بالغيب وإنما وقع الإخبار عنهم وهم غير مشاهدين فإذا لم يجز أن يكون في الكلام ما ينصب حالا لم يجز على شيء منه ولأن quot;ثلاثةquot; أيضا نكرة وسبيل الحال أن تأتي بعد المعرفة هذا هو الغالب من أمرها والأسير في أحكامها إلا أن يجيء ذلك شاذا أو على ضرورة أو قلة من الكلام وليست هنا ضرورة ولا ظهور نصب يحتمل له إجراء الحال على النكرة.(2\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "587",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11530",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: فاجعل رابعهم كلبهم مبتدأ وخبرا واجعل الجملة المنعقدة منها وصفا لـ quot;ثلاثةquot; كما تقول: هم ثلاثة غلامهم أبوهم فذلك عندنا في هذا الموضع غير سائغ ولا مختار وإن كان في غير هذا الموضع جائزا والذي منع من إجازته هنا وضعفها أن الجملة التي في آخر الكلام فيها واو العطف وهو قوله عز وجل: ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم فكما ظهرت الواو في آخر الكلام فكذلك -والله أعلم- هي مرادة في أوله لتتجنس الجمل في أحوالها والمراد بها فكأنه -والله أعلم- سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة وسادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم إلا أن الواو حذفت من الجملتين المتقدمتين لأن الذي فيهما من الضمير يعقدهما بما قبلهما لا عقد الوصف ولا عقد الحال لما ذكرناه ولكن عقد الإتباع لاسيما وقد ظهرت الواو في الجملة الثالثة فدل ذلك على أنها مرادة في الجملتين المتقدمتين. واعلم أن هذه الواو وما بعدها إذا أريد بالجميع الحال في موضع نصب بما قبلها من العوامل التي يجوز لمثلها نصب الحال فقولك: أقبل أخوك وثوبه نظيف في موضع: أقبل أخوك نظيفا ثوبه فكما تنصب quot;نظيفاquot; بـ quot;أقبلquot; كذلك تنصب موضع قولك: وثوبه نظيف بـ quot;أقبلquot;. وإذا كان ذلك فقوله عز اسمه: يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم [آل عمران: من الآية 154] في تقدير: يغشى طائفة منكم مهمة طائفة منكم أخرى أنفسهم في وقت غشيانه تلك الطائفة الأولى ولا بد من هذا التقدير كما أن قولك: جاءت هند وعمرو ضاحك في تقدير: جاءت هند ضاحكا عمرو في وقت مجيئها حتى يعود من الجملة التي هي حال ضمير على صاحب الحال ولهذا شبهها سيبويه بـ quot;إذquot; قال أبو علي: إنما فعل ذلك من حيث كانت quot;إذquot; لا يكون إلا جملة كما أن ما بعد واو الحال لا يكون إلا جملة ولهذا قال سيبويه: quot;واو الابتداءquot; يعني هذه الواو إذ كان ما بعدها سبيله أن يكون جملة من مبتدأ وخبر ولأجل أن بين الحال والظرف هذه المصاقبة1 ما ذهب الكسائي إلى أن نصب الحال إنما  1 المصاقبة: القرب والدنو. لسان العرب quot;1\/ 525quot; مادة\/ صقب.(2\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "588",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11531",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو لشبهها بالظرف. ويؤكد الشبه أيضا أنك قد تعبر عن الحال بلفظ الظرف ألا ترى أن قولك: جاء زيدا ضاحكا فى معنى: جاء زيد في حال ضحكه وعلى حال ضحكه فاستعمالك هنا لفظ quot;فيquot; وquot;علىquot; يؤنسك بالوقت والظرفية فاعرفه. وأما واو القسم فنحو قولك: والله لأقومن والله لأقعدن وقد تقدم القول عليها وأنها بدل من باء الجر والعلة في جواز إبدالها منها في حرف الباء. واعلم أن البغداديين1 قد أجازوا في الواو أن تكون زائدة في مواضع: منها قوله جل اسمه: فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم [الصافات: 103-104] 2 قالوا: معناه ناديناه والواو زائدة. ومنها قوله تعالى: إذا السماء انشقت. وأذنت لربها وحقت. وإذا الأرض مدت [الإنشقاق: 1-3] قالوا: معناه إذا السماء انشقت إذا الأرض مدت فتكون quot;إذاquot; الثانية خبرا عن quot;إذاquot; الأولى كما تقول: وقت يقوم زيد وقت يقعد عمرو. وأجازوا أيضا في هذه الآية أن يكون التقدير: إذا السماء انشقت أذنت لربها. ومنها قوله عز اسمه: حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها [الزمر: من الآية73] تقديره عندهم: حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها. واحتجوا لجواز ذلك بقول الشاعر3: حتى إذا امتلأت بطونكم ... ورأيتم أبناءكم شبوا وقلبتم ظهر المجن لنا ... إن الغدور الفاحش الخب4  1 يعني الكوفيين. انظر مذهبهم هذا quot;معاني القرآنquot; للفراء quot;1\/ 107-108 238quot;. 2 أسلما: استسلما لأمر الله والضمير عائد على سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل صلاة الله وسلامه عليهما. تله: ألقاه على عنقه وخده. اللسان quot;11\/ 77quot;. حين استسلم إبراهيم وإسماعيل لأمر الله نادى ربنا سيدنا إبراهيم. والشاهد في الآية quot;وناديناهquot; فقد أراد quot;ناديناهquot; زادت الواو على رأي الكوفيين. 3 هو الأسود بن يعفر يهجو بني نجيح من بني مجاشع بن دارم والبيتان في ديوانه quot;ص19quot;. 4 قلب ظهر المجن: كناية عن إظهار العداوة والفحش. الخب: المخادع الغشاش. لسان العرب quot;1\/ 341quot; مادة\/ خبب.(2\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "589",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11532",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معناه عندهم: قلبتم ظهر المجن لنا. فأما أصحابنا فيدفعون هذا التأويل البتة ولا يجيزون زيادة هذه الواو ويرون أن أجوبة هذه الأشياء محذوفة للعلم بها والاعتياد في مثلها وتأويل ذلك عندنا على معنى: فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا أدرك ثوابنا ونال المنزلة الرفيعة عندنا. وكذلك: إذا السماء انشقت وكان كذا وكذا عرف كل واحد ما صار إليه من ثواب وعقاب1. ودليل ذلك قوله عز اسمه إذا الشمس كورت [التكوير: 1] 2 وكان كذا وكذا علمت نفس ما أحضرت [التكوير: 14] 3. وكقوله تعالى فى موضع آخر: إذا السماء انفطرت [الانفطار: 1] 4 علمت نفس ما قدمت وأخرت [الانفطار: 5]  وكذلك قوله عز وجل: حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم تقديره: صادفوا الثواب الذي وعدوه. وكذلك قول الشاعر: حتى إذا قملت بطونكم ... ورأيتم أبناءكم شبوا وقلبتم ظهر المجن لنا ... إن الغدور الفاحش الخب5 تقديره: لما كان هذا كله منكم عرف الناس غدركم واستحققتم صرف اللائمة إليكم\/ أو نحو ذلك مما يصح لمثله أن يكون جوابا عن هذا وصار أيضا قوله: quot;إن الغدور الفاحش الخبquot; بدلا من الجواب ودليلا عليه.  يقول الشاعر هاجيا هؤلاء القوم أحين شبعتم وشب أبناؤكم أظهرتم لنا العداوة والغدر. والشاهد في quot;وقلبتم ظهر المجن لناquot; فقد جاءت الواو زائدة فيه على رأي الكوفيين. 1 وقد قال بحذف الجواب في هذه الآية من الكوفيين الفراء كما في كتابه quot;معاني القرآنquot; quot;3\/ 250quot;. 2 كورت: جمع ضوءها ولف كما تلف العمامة. اللسانquot; quot;5\/ 156quot; مادة\/ كور. 3 quot;علمت نفس ما أحضرتquot; أي ما أحضرت من عمل. 4 quot;إذا السماء انفطرتquot; انفطرت أي انشقت. لسان العرب quot;5\/ 55quot; مادة\/ فطر. 5 قمل الرجل: سمن بعد الهزال. لسان العرب quot;11\/ 568quot; مادة\/ قمل. البيتان سبق تخريجهما وشرحهما.(2\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "590",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11533",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويؤكد هذا عندك قوله عز اسمه: ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا [الرعد: 31] 1 ولم يقل: لكان هذا القرآن. وكذلك قوله: ولو ترى إذ وقفوا على النار [الأنعام: 27] ولم يقل: لرأيت سوء منقلبهم. وعلى هذا قول امرئ القيس2: فلو أنها نفس تموت جميعة ... ولكنها نفس تساقط أنفسا3 ولم يقل: لفنيت ولا: لاستراحت. وكذلك قول جرير4: كذب العواذل لو رأين مناخنا ... بحزيز رامة والمطي سوامي5 ولم يقل: لرأين ما يشجيهن ويسخن أعينهن.  1 قطعت به الأرض: عبرت واجتيزت. اللسان quot;8\/ 278quot; مادة\/ قطع. 2 ديوانه quot;ص107quot; يعني أنه مريض فنفسه لا تخرج مرة ولكنها تموت شيئا بعد شيء. 3 جميعة: إنما أراد جميعا فبالغ بإلحاق الهاء وحذف الجواب للعلم به كأنه قال لفنيت واسترحت. لسان العرب quot;8\/ 54quot; مادة\/ جمع. تساقط أنفسا: صور النفس في ذهابها شيئا فشيئا بقطرات الماء المتساقط. يقول الشاعر: إنني مريض ومع ذلك فإنني لم أسترح بالموت ولكني من شدة آلام نفسي أشعر وكأني أموت في كل لحظة. والبيت شاهد على حذف الجواب والأصل لو أن نفسي تموت جميعا لاسترحت. 4 ديوانه quot;ص991quot;. 5 العواذل: اللائمات والمفرد عاذلة. الحزيز: موضع كثرت حجارته وغلظت كأنها سكاكين. اللسان quot;5\/ 335quot; مادة\/ حزز, سوام: رافعة أبصارها وأعناقها. يقول: كذبت اللائمات في لومهن فلو أنهن شاهدن ما بنا وقت الرحيل لاغرورقت أعينهن بالمدامع. والشاهد فيه حذف الجواب كما في المتن.(2\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "591",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11534",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر1: لو قد حداهن أبو الجودي ... برجز مسحنفر الروي مستويات كنوى الرني2 ولم يقل: لأسرعن ولا لقطعن ونحو ذلك. وعلى هذا قول حاتم: quot;لو غير ذات سوار لطمتنيquot;3 ولم يقل: لانتصفت منها. وزعم سيبويه4 أن الشماخ لم يأت لقوله5: ودوية قفر تمشى نعامها ... كمشي النصارى في خفاف اليرندج6 بجواب في القصيدة علما بأن المعنى: قطعت أو جزت أو نحو ذلك.  1 الأبيات لرجل يكنى أبا الجودي كما في الخزانة quot;3\/ 171quot;. 2 حداهن: زجر الإبل وساقها. أبو الجودي: اسم الشاعر. والرجز: بحر من بحور الشعر تفعيلته: مستفعلن ست مرات. مسحنفر: الماضي السريع. البرني: ضرب من التمر أصفر مدور وهو أجود التمر. الشرح: لو قاد أبو الجودي تلك الإبل وأنشد لها الرجز لأسرعت في مشيها. والشاهد كما أوضحه ابن جني في المتن هو حذف الجواب. 3 المعنى quot;لو لطمني رجل لانتصفت منهquot;. وقيل: أراد: quot;لو لطمتنى مرةquot; فجعل السوار كناية عن الحرية. انظر\/ هذا المثل في كتاب الأمثال لأبي عبيد quot;ص268quot;. 4 الكتاب quot;1\/ 453-454quot;. 5 البيت في ديوانه quot;ص83quot; والكتاب quot;3\/ 104quot;. قلت: هذا البيت ليس في ديوان الشماخ. 6 الدوية: الفلاة الواسعة المترامية الأطراف. اللسان quot;14\/ 276quot;. القفر: الخلاء من الأرض وقيل: مفازة لا ماء فيه ولا ناس ولا كلأ ويقال دار قفر: خالية والجمع quot;أقفارquot;. اللسان quot;5\/ 110quot; مادة\/ قفر. نعامها: الواحد نعامة نوع من الطيور كبيرة الحجم طويلة العنق. اليرندج: الجلد الأسود: والبيت شاهد على حذف الجواب: وهو quot;ودوية قفر قطعتها أو جزتهاquot;. وزعم سيبويه أن الشاعر لم يأت بالجواب مع أنه مقدر كما قلنا على رأي ابن جني كما في المتن.(2\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "592",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11535",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذهب أصحابنا إلى أن حذف الجواب في هذه الأشياء أبلغ في المعنى من إظهاره وأنه لذلك ما حذفت هذه الأجوبة قالوا: ألا ترى أنك إذا قلت لغلامك: والله لئن قمت إليك وسكت عن الجواب ذهب بفكره إلى أنواع المكروه من الضرب والقتل والكسر وغير ذلك فتمثلت في فكره أنواع العقوبات فتكاثرت عليه وعظمت الحال في نفسه ولم يدر أيها يتقي ولو قلت: والله لئن قمت إليك لأضربنك فأتيت بالجواب لم يتق شيئا غير الضرب ولا خطر بباله نوع من المكروه سواه فكان ذلك دون حذف الجواب في نفسه. قال أبو علي: ومثل معناه قول كثير1: فقلت لها: ياعز كل مصيبة ... إذا وطنت يوما لها النفس ذلت2 وكذلك الحال في الجميل من الفعل نحو قولك: والله لئن زرتني إذا حذفت الجواب تصورت له أنواع الجميل وضروبه من الإحسان إليه والإنعام عليه. ولو قلت: والله لئن زرتني لأعطينك دينارا رمى بفكره نحو الدينار ولم يجل في خلده شيء من الجميل سواه ولعله أيضا أن يكون مستغنيا عنه غير راغب فيه فلا يدعوه ذلك إلى الزيارة وإذا حذفت الجواب تطلعت نفسه إلى علم ما توليه إياه فكان ذلك  إعراب الشاهد: الواو: للعطف قامت مقام رب. دوية: اسم مجرور بـ quot;ربquot; المحذوفة وعلامة الجر الكسرة. قفر: نعت مجرور. تمشى: فعل مضارع مرفوع ونعامها فاعل والهاء مضاف إليه. والجملة في محل جر نعت ثان. كمشي: جار ومجرور النصارى: مضاف إليه. في: حرف جر خفاف: اسم مجرور اليرندج: مضاف إليه. 1 ديوانه quot;ص97quot; ولسان العرب quot;13\/ 451-452quot; مادة\/ وطن. 2 عز: اسم محبوبته. المصيبة: الداهية. وطنت: حملها عليه فتحملت وذلت له. اللسان quot;13\/ 451quot;. ذلت: هانت. الشرح: يخاطب الشاعر معشوقته ويقول لها إن أي مصيبة مهما عظمت ممكن أن تهون لو دربت النفس على الصبر عليها. والشاهد: في قوله quot;ذلتquot; فقد حدد الجواب وذكره.(2\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "593",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11536",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أدعى له إلى الزيارة كما كان الباب الأول أدعى له إلى الترك فهذا بيان هذا الفصل وتلخيص ما فيه وذكر السبب الداعي إلى حذف الأجوبة منه. وقد زيدت الواو على الحرف المضموم إذا وقفت عليه مستذكرا لما بعده من الكلام فتقول: الرجل يقومو أي: يقوم غدا أو نحوه والرجل ينطلقو أي: ينطلق إلينا ونحو ذلك فمدوا بالواو لأنهم لا ينوون القطع. ويزيدون أيضا على الواو واوا أخرى عند التذكر فيقولون: زيد يغزوو ومحمد يدعوو جعلوا ذلك علامة الاستذكار وأنه قد بقيت بقية من الكلام وتكلفوا الجمع بين الساكنين لذلك. وقد حذفت الواو فاء نحو quot;يعدquot; وquot;عدةquot; وquot;تقيت زيداquot; وهو كثير. وعينا في حرف واحد وهو quot;حبquot; في زجر الإبل وquot;سفquot; في معنى quot;سوفquot; ولاما في quot;أخquot; وquot;غدquot; وquot;هنquot; وquot;كرةquot; وquot;لغةquot; ونحو ذلك. وقد زيدت الواو في نحو قولهم: كنت ولا مال لك أي: كنت لا مال لك وكان زيد ولا أحد فوقه. وكأنهم إنما استجازوا زيادتها هنا لمشابهة خبر كان للحال ألا ترى أن قولك: كان زيد قائما مشبه من طريق اللفظ بقولهم: جاء زيد راكبا وكما جاز أن يشبه خبر كان بالمفعول فينصب فغير منكر أيضا أن يشبه بالحال في نحو قولهم: جاء زيد وعلى يده باز فتزاد فيه الواو.(2\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "594",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11537",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الألف الساكنة",
        "content": "باب الألف الساكنة مدخل ... باب الألف الساكنة: اعلم أن هذه الألف هي التي بعد اللام قبل الياء في آخر حروف المعجم وهي التي في قولنا quot;لاquot;. وإنما لم يجز أن تفرد من اللام وتقام بنفسها كما أقيم سائر حروف المعجم سواها بأنفسها من قبل أنها لا تكون ساكنة تابعة للفتحة والساكن لا يمكن ابتداؤه فدعمت باللام ليقع الابتداء بها وتأتي الألف ساكنة بعدها. وقول من لا خبرة له بحقيقة اللفظ بحروف المعجم quot;لام الفquot; خطأ. فأما قول أبي النجم1: خرجت من عند زياد كالخرف ... تخط رجلاي بخط مختلف تكتبان في الطريق لام الف2 فلم يرد شكل quot;لاquot; دون غيره وإنما هذا كقولك: تكتبان قاف دال أو جيم طاء أي كأنهما تخطان حروف المعجم لا يريد بعضا دون بعض على أنه أيضا قد يمكن أن يكون أراد بقوله: quot;لام الفquot; هذا الشكل المقدم ذكره إلا أنه تلقاه من أفواه العامة لأن الخط ليس له تعلق بالفصحاء ولا عنهم يؤخذ. ويؤكد ذلك عندك أن واضع حروف المعجم إنما وسمها لنا منثورة غير منظورة فلو كان غرضه في quot;لاquot; أن يرينا كيف اجتماع اللام مع الألف للزمه أيضا أن يرينا كيف تتركب الجيم مع الطاء والقاف مع الياء والسين مع الهاء وغير ذلك مما يطول تعداده وإنما غرضه ما ذكرت لك من توصله إلى النطق بالألف فدعهما باللام ليقع الابتداء بها وتأتي الألف ساكنة بعدها.  1 الأبيات في ديوانه quot;ص141quot; والخزانةquot; quot;1\/ 48-51quot; وهي بغير نسبة في المقتضب quot;3\/ 357quot;. 2 الخرف: خرف خرفا فسد عقله من الكبر فهو خرف. لسان العرب quot;9\/ 62quot;. يقول: إنه خرج من عند زياد فاقدا عقله تخط رجلاه خطى مختلفة وترسم في خطاها حرف اللام ألف. والشاهد فيه quot;لام ألفquot; حيث لم يرد شكل quot;لاquot; وإنما أراد مجرد الشكل الذي تخطانه القدم.(2\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "595",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11538",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن سأل سائل فقال: ما بالهم اختارو لها اللام دون سائر الحروف إذا كان الأمر كما ذكرت وهلا دعموها بالجيم أو القاف أو غيرها من الحروف فقالوا: جا أو قا أو صا أو نحو ذلك فالجواب: أنهم إنما خصوا اللام بها دون غيرها من قبل أنهم لما احتاجوا لسكون لام التعريف إلى حرف يقع الابتداء بها قبلها أتوا بالهمزة فقالوا: الغلام والجارية فكما أدخلوا الألف قبل اللام هناك كذلك أدخلوا اللام قبل الألف في quot;لاquot; ليكون ذلك ضربا من التعاوض بينهما. فإن قيل: فلم أدخلت الهمزة قبل لام التعريف أصلا حتى قيس هذا عليه وعووض بينهما فالجواب عن ذلك قد تقدم في حرف الهمزة من أول هذا الكتاب فالأصل في هذين الموضعين إنما هو لام المعرفة المدخلة عليها الألف ثم حملت الألف في إدخال اللام عليها على حكم لام المعرفة وذلك أن اللفظ أسبق مرتبة من الخط فبه بدئ ثم حمل الخط عليه. واعلم أن هذه الألف أعني المدة الساكنة في نحو قام وباع وحمار وكتاب وغزا ورمى وحتى وإلا وما ولا لا تكون أصلا في الأسماء المتمكنة ولا الأفعال أبدا إنما تكون بدلا أو زائدا فأما الحروف التي جاءت لمعان فإن الألفات فيها أصول وكذلك الأسماء المبنية التي أوغلت في شبه الحرف وسيأتيك ذلك مفصلا في أماكنه بإذن الله تعالى.(2\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "596",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11539",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "كون الألف أصلا",
        "content": "كون الألف أصلا: وذلك في عامة الحروف التي تقع الألف في آخرها نحو ما ولا ويا وهيا وإلا وحتى وكلا فهذه الألفات وما يجري مجراها أبدا أصول غير زوائد ولا منقلبة. والذي يدل على أنها ليست بزوائد أن الزيادة ضرب من التصرف في الكلمة وجزء من الاشتقاق فيها وهذه الحروف كلها غير متصرفة ولا مشتقة فيجب أن تكون ألفاتها غير زادة ألا ترى أنك لا تجد لـ quot;حتىquot; وquot;كلاquot; اشتقاقا تفقد فيه ألفهما كما تجد لضارب وقاتل ومعزى وأرطى اشتقاقا تفقد في ألفها(2\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "597",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11540",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو ضرب وقتل ومعز ومأروط فلما لم تكن الحروف متصرفة ولا مشتقة بطل أن يقضى بزيادة ألفاتها ويفسد أيضا أن تكون بدلا من نحو الوجه الذي فسد منه أن تكون زائدة وذلك أن البدل أيضا ضرب من التصرف ألا ترى أنك لا تجد لألف ما ولا وحتى وكلا أصلا في ياء ولا واو كما تجد لألف غزا ودعا وسعى ورمى أصلا في الياء والواو لقولك: غزوت ودعوت وسعيت ورميت فكما بطل أن تكون الألف فيها زائدة بطل أيضا أن تكون بدلا. ودليل آخر على فساد كونها بدلا وجودك الألف في نحو quot;ماquot; وquot;لاquot; فلو كانت الألف في نحو ذلك بدلا لم تخل من أن تكون بدلا من ياء أو واو فلو كانت بدلا من الياء لوجب أن تقول في quot;ماquot; وquot;لاquot;: quot;ميquot; وquot;ليquot; كما قالوا: أي وكي لو كانت بدلا من الواو لوجب أن تقول: quot;موquot; وquot;لوquot; كما قلت: أو ولو ألا ترى أن الياء والواو إنما تقلبان إذا وقعتا طرفين متى تحركتا فإذا سكنتا لم يجب قلبهما وأواخر الحروف أبدا ساكنة إلا أن يلتقي ساكنان ولا ساكنين في نحو: ما لا كما أنه لا ساكنين في نحو: قد وهل. وكذلك القول عندنا في الأسماء القاعدة في شبه الحرف نحو: أنى ومتى وإذا وإيا ينبغي أن تكون ألفاتها أصولا غير زوائد ولا مبدلة لأن أواخرها ينبغي أن تكون سواكن ألا ترى أن quot;أنىquot; في الاستفهام بمننزلة quot;منquot; وquot;كمquot; وأنه ينبغي أن يكون آخرها ساكنا كما أن آخر quot;منquot; وquot;كمquot; ساكن فوجودك الألف في المكان الذي يسكن فيه الحرف الصحيح أدل دليل على كونها أصلا غير زائدة ولا مبدلة. والقول في quot;متىquot; أيضا كالقول في quot;أنىquot; لأنها أختها في الاستفهام ورسيلتها في استحقاق البناء. وكذلك quot;إذاquot; هي مستحقة للبناء لاقتصارهم على إضافتها إلى الجملة فينبغي أن يكون آخرها ساكنا كآخر quot;إذquot; فالألف إذن في آخرها أصل إذ لا حركة فيها توجب قلبها. وكذلك القول في ألف quot;إذاquot; التي للمفاجأة لأنها مبنية وحكمها أن تكون ساكنة الآخر. وأما quot;إياquot; فاسم مضمر وقد تقدمت الدلالة في هذا الكتاب وغيره مما صنفناه وأمللناه على صحة كونه مضمرا بمنزلة quot;أنتquot; وquot;أناquot; وquot;هوquot; فكما أن هذه كلها مبنية لشبه الحرف فيها كذلك ينبغي أن تكون quot;إياquot; مبنية أيضا.(2\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "598",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11541",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: فلعله مبني على حركة فتكون ألفه إذن منقلبة لانفتاح الياء قبلها ويكون في بنائه على الحركة بمنزلة quot;أناquot; وquot;هوquot; في أنهما مبنيان على الفتح. فالجواب: أن quot;إياكquot; بأنت أشبه منه بأنا وهو وذلك أن الكاف في آخره قد ثبتت الدلالة على كونها حرفا للخطاب وقد شرحنا ذلك من حالها في حرف الكاف فإذا كان الاسم إنما هو quot;إياquot; والكاف إنما هي لاحقة لمعنى الخطاب أشبه إياك أنت ألا ترى أن التاء في آخر quot;أنتquot; ليست من الاسم وإنما هي للخطاب فكما أن النون قبل تاء quot;أنتquot; ساكنة فكذلك ينبغي أن تكون الألف قبل كاف quot;إياكquot; في موضع سكون وإذا كانت كذلك لزم أن تكون الألف غير منقلبة لأنها ليست في موضع حركة وجرت في ذلك مجرى ألف: ما ولا وحتى وكلا في أنها غير منقلبة. وحكى لي حاك عن أبي إسحاق أراه قال لي: سمعته يقول وقد سئل عن معنى قوله عز وجل: إياك نعبد [الفاتحة: من الآية 5] 1 ما تأويله فقال: حقيقتك نعبد قال: واشتقاقه من الآية وهي العلامة. وهذا القول من أبي إسحاق عندي غير مرض وذلك أن جميع الأسماء المضمرة مبني غير مشتق نحو: أنا وأنت وهو وهي وقد قامت الدلالة على كون quot;إياquot; اسما مضمرا فيجب أن لا يكون مشتقا فإن ذهب إلى أن quot;إياquot; اسم غير مضمر وذلك قوله على ما بيناه في حرف الكاف فقد أفسدناه هناك بما أغنى عن إعادته هنا. فإن قلت: فما مثال quot;إياquot; من الفعل فإن المضمر لا ينبغي أن يمثل لأنه غير مشتق ولا متصرف ولكنك إن تكلفت ذلك على تبيين حاله لو كان مما يصح تمثيله لاحتمل أن يكون من ألفاظ مختلفة وعلى أمثلة مختلفة فالألفاظ ثلاثة: أحدها أن يكون لفظ أويت. والآخر: من لفظ الآية.  1 إياك نعبد الشاهد في الآية أن أبا إسحاق أولها بـ quot;حقيقتك نعبدquot; وهو ما لا يتفق مع رأي ابن جني.(2\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "599",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11542",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والآخر: من تركيب quot;أووquot; وهو من قول الشاعر1: فأو لذكراها إذا ما ذكرتها ... ومن بعد أرض بيننا وسماء2 فمن رواه هكذا فـ quot;أوquot; على هذا بمنزلة قو زيدا وهو من مضاعف الواو ولا يكون quot;فأوquot; كقولك: سو زيدا ولو عمرا وحو حبلا لما ذكرناه قبل في حرف الميم من هذا الكتاب. وإن ذهبت إلى أن quot;إياquot; من لفظ quot;أويتquot; احتمل ثلاثة أمثلة: أحدها أن يكون إفعلا. والآخر أن يكون فعيلا. والآخر فعلى. فأما quot;إفعلquot; فأصله quot;إئوي: فقلبت الياء التي هي لام ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت quot;إئواquot; وقلبت الهمزة الثانية التي هي فاء الفعل ياء لسكونها وانكسار الهمزة قبلها فصارت quot;إيواquot; فلما اجتمعت الياء والواو وسبقت الياء بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء فصارت quot;إياquot;. فإن قلت: ألست تعلم أن الياء التي قبل الواو في quot;إيواquot; ليست بأصل وإنما هي بدل من الهمزة التي هي فاء الفعل فهلا لم تقلب لها الواو ياء إذ كانت غير أصل وبدلا من همزة كما تقول في الأمر من أوى يأوي: ايو يا رجل ولا تقلب الواو ياء وإن كانت قبلها ياء ساكنة لأن تلك الياء أصلها الهمز فالجواب: أن هذا إنما يفعل في الفعل لا في الاسم وذلك أن الفعل لا يستقر على حال واحدة ولا الهمزة المكسورة في أوله بلازمة إنما هي ثابتة ما ابتدأت فإذا وصلت سقطت البتة ألا تراك تقول: quot;ايو وأوquot; وإن شئت فأو كما قال تعالى: فأووا إلى الكهف [الكهف: من الآية 16] 3 وليس كذلك الاسم لأنه إن كانت في  1 ذكره صاحب اللسان دون أن ينسبه مادة quot;أواquot; quot;14\/ 54quot; والخصائص quot;3\/ 38quot;. 2 يقال: فأوه على فعل وهي لغة بني عامر وهذا من قولهم quot;فلان يتأوه من ذنوبهquot; معاني القرآن للفراء quot;2\/ 23quot;. والشاهد فيه quot;فأوquot; حيث صاعف الواو. 3 فأووا إلى الكهف الشاهد فيه quot;فأوواquot; حيث حذفت الياء في الفعل quot;أوىquot; وثبتت الهمزة في أول الفعل.(2\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "600",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11543",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أوله كسره أو ضمة أو فتحة ثبت على كل حال وذلك قولك: إياك نعبد [الفاتحة: 5] 1 وضربت القوم إلا إياك فالهمزة ثابتة مكسورة في الوصل والوقف ألا ترى أنهم قالوا في مثل quot;إجردquot;2 من quot;أويتquot;: quot;أيquot;. وأصله quot;إئويquot; فقلبت الهمزة الثانية لاجتماع الهمزتين ياء فصارت quot;إيويquot; وقلبت الواو ياء لوقوع الياء الساكنة المبدلة من الهمزة قبلها فصارت quot;إيييquot; فأدغمت الأولى في الثانية فصارت quot;إييquot; فلما اجتمعت ثلاث ياءات على هذه الصفة حذفت الآخرة تخفيفا كما حذفت من تصغير أحوى في قولك quot;أحيquot;. وكذلك قولوا في مثل quot;أوزةquot; من quot;أويتquot;: quot;إياةquot; وأصلها quot;إئويةquot; فقلبت الهمزة الثانية ياء وأبدلت لها الواو بعدها ياء وأدغمت الأولى في الثانية وقلبت الياء الأخيرة ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت quot;إياهquot;. فهذا حكم الأسماء لأنها غير منتقلة والأفعال لا تثبت على طريق واحدة فليس التغير فيها بثابت. وأما كونه quot;فعيلاquot; من quot;أويتquot; بوزن quot;طريمquot;3 وquot;غريلquot;4 وquot;حذيمquot;5 فأصله على هذا quot;إوييquot; تفصل ياء quot;فعيلquot; بين الواو والياء كما فصلت في المثال بين العين واللام فلما سكنت الواو وانكسر ما قبلها قلبت ياء وأدغمت في ياء quot;فعيلquot; فصارت quot;إييquot; ثم قلبت الياء الأخيرة التي هي لام ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت quot;إياquot;. وأما كونه quot;فعلىquot; فأصله quot;إوياquot; فقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ولوقوع الياء بعدها أيضا ثم أدغمت في الياء بعدها فثارت quot;إياquot;. فإن سميت به رجلا وهو quot;أفعلquot; لم ينصرف معرفة وانصرف نكرة وحاله فيه حال إشفي6. وإن سميت به رجلا وهو quot;فعيلquot; فالوجه أن تجعل ألفه للتأنيث  1 إياك نعبد الشاهد فيه quot;إياكquot; حيث نثبت الهمزة في الاسم على كل جال سواء كانت في أوله كسرة أو فتحة أو ضمة. 2 إجرد: نبت يدل على الكمأة. لسان العرب quot;3\/ 119quot; مادة\/ جرد. 3 الطريم: العسل إذا امتلأت البيوت خاصة والسحاب الكثيف. اللسان quot;12\/ 361quot;. 4 الغريل: ما يبقى من الماء في الحوض والغدير الذي تبقى فيه الدعاميض لايقدر على شربه. 5 الحذيم: القاطع. 6 إشفي: المثقب. اللسان quot;14\/ 438quot;.(2\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "601",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11544",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمنزلة ألف quot;ذكرىquot; وquot;ذفرىquot;1 وإذا كان ذلك كذلك لم ينصرف معرفة ولا نكرة. وإن ذهبت إلى أن ألفه للإلحاق بهجرع2 وأجريتها مجرى ألف quot;معزىquot; لم تصرفه معرفة وصرفته نكرة وجرى حينئذ مجرى quot;أرطىquot;3 وquot;حنبطىquot;4 وquot;دلنظىquot;5 وquot;سرندىquot;. وأما إذا جعلت quot;إياquot; من لفظ quot;الآيةquot; فإنه يحتمل أن يكون على واحد من خمسة أمثلة وهي: quot;إفعلquot; وquot;فعلquot; وquot;فعيلquot; وquot;فعولquot; وquot;فعلىquot; وذلك أن عين quot;الآيةquot; من الياء لقول الشاعر7: لم يبق هذا الدهر من آياته ... غير أثافيه وأرمدائه8 فظهور الياء عينا في quot;آيائهquot; يدل على ما ذكرناه من كون العين ياء وذلك أن وزن quot;آياءquot;: quot;أفعالquot; ولو كانت العين واوا لقال quot;من أوائهquot; إذ لا مانع من ظهور الواو في هذا الموضع فإذا ثبت بهذا وبغيره مما يطول ذكره كون العين من quot;آيةquot; ياء ثم جعلت quot;إياquot;: quot;إفعلاquot; فأصله quot;إئييquot; فقلبت الهمزة الثانية التي هي فاء ياء لاجتماع الهمزتين وانكسار الأولى منهما ثم ادغتمها في الياء هي عين بعدها فصارت quot;إييquot; ثم قلبت الياء التي هي لام في quot;آيةquot; وquot;آيquot; ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت quot;إياquot;. ولم يسغ الاعتراض الذي وقع قديما في إدغام الياء المبدلة من الهمزة التي هي فاء في quot;إفعلquot; من quot;أويتquot; قبلها إذ صار لفظها إلى quot;إيواquot; والانتصار لذاك هناك  1 ذفري: العظم الشاخص خلف الأذن. لسان العرب quot;4\/ 307quot; مادة\/ ذفر. 2 هجرع: الأحمق من الرجال. اللسان quot;8\/ 368quot;. 3 أرطى: شجر ينبت بالرمل. 4 حبنطى: الممتلئ غضبا أو بطنه. 5 دلنظى: السمين في كل شئ. 6 سرندي: الجرئ وقيل: الشديد. اللسان quot;3\/ 212quot;. 7 هو أبو النجم العجلي والبيتان في ديوانه quot;ص54-55quot; وذكره صاحب اللسان دون أن ينسبه ماددة quot;ثراquot; quot;14\/ 111quot;. 8 الآياء: جمع آية وهو جمع الجمع وهو نادر وهي العلامة. الدهر: الزمن. أثافيه: أحجار توضع تحت القدر عند الطهي. اللسان quot;3\/ 9quot; مادة\/ أثف. أرمدائه: واحد الرماد. يعني أن الدهر لم يترك من علامته إلا الرماد. الشاهد فيه quot;آيائهquot; حيث إن ثبت أن عين الكلمة quot;ياءquot;.(2\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "602",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11545",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما إذا جعلتها من الآية فالعين في الأصل ياء ثم وقعت قبلها الياء المبدلة من الهمزة التي هي فاء فلما اجتمع المثلان وسكن الأول منهما أدغم في الثاني بلا نظر فقلت quot;إياquot; وجرى ذلك مجرى قوله عز اسمه: أثاثا ورئيا [مريم: 74] 1 في من لم يهمز جعله quot;فعلاquot; من quot;رأيتquot; وأصله على هذا quot;رئياquot;. وحدثنا أبو علي أن القراءة فيه على ثلاثة أوجه: رئيا وريا وزيا بالزاي. وإذا جعلته quot;فعلاquot; مثل quot;إلقquot;2 وquot;قنبquot; فالياء المشددة هي العين المشددة والألف آخرا هي لام quot;فعلquot; وهي متقلبة من الياء التي هي لام quot;آيةquot; وأصله quot;إييquot; فقلت الياء الأخيرة ألفا كما ذكرت لك. وإذا جعلته quot;فعيلاquot; مثل quot;غرينquot;3 وquot;حذيمquot;4 فالياء الثانية في quot;إياquot; هي ياء quot;فعيلquot; والياء هي عين quot;فعيلquot;. وإذا جعلته quot;فعولاquot; فأصله quot;إيويquot; وهو بوزن quot;خروعquot;5 وquot;جدولquot; فيمن كسر الجيم فلما اجتمعت الياء الواو وسبقت الياء بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت الياء التي هي عين quot;فعولquot; في الياء التي أبدلت من واوه وقلبت الياء التي هي لام ألفا لما ذكرنا فصارت quot;إياquot;.  1 quot;أثاثا ورياquot; قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي quot;ورئياquot; مهموزة بين الراء والياء وقرأ ابن عامر ونافع quot;ورياquot; بغير همز وروي عن نافع الهمز. السبعة quot;ص411-412quot;. وقرأ طلحة quot;ورياquot; خفيفة بلا همز وقرأ سعيد بن جبير ويزيد البربري والمكي quot;وزياquot; بالزاي. المحتسب quot;1\/ 43-44quot;. والزي: الهيئة والمنظر. 2 إلق: الإلق: المتألق. لسان العرب quot;10\/ 8quot; مادة\/ ألق. 3 غرين: الطين يجملة السيل. لسان العرب quot;11\/ 491quot;. 4 حذيم: الحذيم: القاطع.. اللسان quot;12\/ 118quot; مادة\/ حذم. 5 خروع: شجرة تحمل حبا كأنه بيض العصافير يسمى السمسم الهندي. وهو نبت يقوم على ساق ورقة كورق التين وبذوره ملس كبير الحجم ذات قشرة رقيقة صلبة وهي غنية بالزيت.(2\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "603",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11546",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا جعلته quot;فعلىquot; فالياء الأولى في quot;إياquot; هي العين والثانية هي اللام والألف ألف quot;فعلىquot;. فيجوز أن تكون للتأنيث ويجوز أن تكون للإلحاق على ما تقدم. والوجه في هذه الألفات أن تكون التأنيث لأنها كذلك أكثر ما جاءت. وأما إذا كان من لفظ quot;فأو لذكراهاquot; -وأصله على ما ثبت من تركيب quot;أووquot;- فإنه يحتمل مثالين: أحدهما quot;إفعلquot; والآخر quot;فعيلquot;. فإذا جعلته quot;إفعلاquot; فأصله quot;إئووquot;. فقلت همزته الثانية التي هي فاء quot;إفعلquot; ياء لانكسار الهمزة قبلها فصارت في التقدير quot;إيووquot; ثم قلبت الواو الأولى التي هي عين quot;إفعلquot; ياء لوقوع الياء ساكنة قبلها على ما تقدم فصارت في التقدير quot;إيوquot; ثم قلبت الواو التي هي لام ياء لأنها وقعت رابعة كما قلبت في quot;أغزيتquot; وquot;أعطيتquot; فصار في التقدير quot;إييquot; ثم قلبت الياء الأخيرة ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار quot;إياquot; كما ترى. وإذا جعلته quot;فعيلاquot; فأصله حينئذ quot;إويوquot; فقلبت الواو الأولى التي هي عين الفعل ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ولأنها أيضا ساكنة قبل الياء ثم أدغمت تلك الياء في ياء quot;فعيلquot;فصارت quot;إيوquot; ثم قلبت الواو ياء لأنها رابعة طرق ثم قلبت تلك الياء ألفا على ما عمل في المثال الذي قبل هذا فصارت quot;إياquot;. ولا يجوز أن تكون quot;إياquot; إذ جعلتها من لفظ quot;أووquot;: quot;فعلاquot; ولا quot;فعلىquot; كما جاز فيما قبل لأنه كان يلزم أن يكون اللفظ به quot;إوىquot;. وإن شئت جوزت ذلك فيه وقلت: إنهما ليستا عينين فيلزما ويصا. ولا يجوز أن تكون quot;إياquot; quot;فعللاquot; مضعف اللام بمنزلة quot;ضرببquot; لأن ذلك لم يأت في شئ من الكلام. ويجوز فيه أيضا وجه ثالث وهو أن يكون quot;فعولاquot; قلبت عينه للكسرة ثم واوه لوقوع الياء قبلها فقلت quot;إياquot;. فإن أردت تحقير هذه الأمثلة أو تكسيرها على اختف الأصول المركبة هي منها طال ذلك جدا إلا أنه متى اجتمع معك في ذلك ثلاث ياءات كاللواتي في آخر تحقير quot;أحوىquot; حذفت الآخرة ومتى اكتنف ألف التكسير حرفا علة ولم يكن بين ألف التكسير وبين آخر الكلمة إلا حرف واحد همزت ذلك الحرف وأبدلت الآخر ألفا ثم أبدلت الهمزة حرف لين.(2\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "604",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11547",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يجوز أن يكون quot;إياquot; من لفظ quot;آءةquot; على أن تجعله quot;فعيلاquot; منها ولا quot;إفعلاquot; لأنه كان يلزمك أن تهمز آخر الكلمة لأنه لام فتقول quot;إياquot; ولم يسمع فيه الهمزة البتة ولا سمع أيضا مخففا بين بين ولكن يجوز فيه عندي على وجه غريب أن يكون quot;فعلىquot; من لفظ quot;وأيتquot; ويكون أصله على هذا quot;وئياquot; فهمزت واوه لانكسارها كما همزت في quot;إسادةquot; وquot;إعاءquot; وquot;إشاحquot; ونحو ذلك فصارت quot;إئياquot; ثم أبدلت الهمزة لانكسار الهمزة الأولى قبلها ثم أدغمت الياء المنقلبة من الهمزة في الياء التي هي لام quot;وأيتquot; فصارت quot;إياquot;. فهذه أحكام تصريف هذه اللفظة ولست أعرف أحدا من أصحابنا خاض فيها إلى ههنا ولاقارب هذا الموضع أيضا بل رأيت أبا علي وقد نشم فيها القول يسيرا لم يستوف الحار فيها ولا طار بهذه الجهة وإن كان -بحمد الله والاعتراف له- الشيخ الفاضل والأستاذ المبجل. ولو لم يتضمن هذا الكتاب من الكلام على الدقيق أكثر من هذه المسألة لكانت -بحمد الله- جمالا له ومحسنة حاله. ثم نعود إلى حكم الألف فنقول: إن ألف quot;ذاquot; من قولك quot;هذا زيدquot; منقلبة عن ياء ساكنة وقد ذكرنا في هذا الكتاب وغيره العلة التي لأجلها جاز قلب الياء الساكنة ألفا إذ كان أصله quot;ذيquot;. فإن قلت: فما تقول في ألف quot;لكنquot; وquot;لكنquot; فالجواب: أن يكون أصلين لأن الكلمتين حرفان ولا ينبغي أن توجد الزيادة في الحروف فإن سميت بهما ونقلتهما إلى حكم الأسماء حكمت بزيادة الألف وكان وزن المثقلة quot;فاعلاquot; والمخففة quot;فاعلاquot;.  1 آءة: الأءة: واحدة الآء: هو شجر له ثمر يأكلة النعام. لسان العرب quot;1\/ 24quot;.(2\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "605",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11548",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الألف",
        "content": "إبدال الألف مدخل ... إبدال الألف: أبدلت الألف من أربعة أحرف وهي: الهمزة والياء والواو والنون الخفيفة.(2\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "606",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11549",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الألف عن الهمزة",
        "content": "إبدال الألف عن الهمزة: هذه الهمزة في الكلام على ضربين: أصل وزائدة ومتى كانت الهمزة ساكنة مفتوحا ما قبلها غير طرف فأريد تخفيفا أو تحويلها أبدلت الهمزة ألفا أصلا كانت أو زائدة فالأصل نحو قولك في quot;أفعلquot; من quot;أمنquot;: quot;آمنquot; وأصلها quot;أأمنquot; فقلبت الثانية ألفا لاجتماع الهمزتين وانفتاح الأولى وسكون الثانية. ومثله quot;ألفت زيداquot; أي: ألفته. قال ذو الرمة1: من المؤلفات الرمل أدماء حرة ... بياض الضحى في لونها يتوضح2 ومن ذلك قولهم في تخفيف quot;رأسquot; وquot;بأسquot;3 وquot;فألquot;4: quot;راسquot; وquot;باسquot; وquot;فالquot;. ومنه قولك في quot;قرأتquot;: quot;قراتquot; وفي quot;هدأتquot;: quot;هداتquot;5. والزائد نحو قولك في تخفيف quot;شأملquot;6: quot;شاملquot; وفي quot;احبنطأتquot;7 فيمن همز quot;احبنطاتquot;. واعلم أن هذا الإبدال على ضربين: أحدا لابد منه والآخر منه بد. فأما ما لا بد منه فأن تلتقي همزتان مفتوحة والثانية ساكنة فلا بد من إبدال الثانية  1 البيت في ديوانه quot;ص1197quot; وكتاب الهمز quot;ص29quot;. 2 يتوضح: يظهر. أدماء: بيضاء خالصة البياض. والشاعر يصف ظبية بيضاء تلمع مثل نوره الضخى. والشاهد فيه: مؤلفاتquot; حيث قلبت همزة quot;أألفquot; الثانية ألف quot;آلفquot;. 3 بأس: العذاب والشدة في الحرب. لسان العرب quot;6\/ 20quot;. 4 فأل: ضد الكيرة والجمع فؤول. لسان العرب quot;11\/ 513quot;. 5 هدأت: هدأ هدوءا أي سكن. لسان العرب quot;1\/ 180quot; مادة\/ هدأ. 6 شأمل: شمل الأمر القوم شملا عمهم. وقد شملت الريح: تحولت شمالا. 7 احبنطأت: احبنطأ الرجل: انتفخ جوفه. اللسان quot;1\/ 57-58quot; مادة\/ حبطأ.(2\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "607",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11550",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألفا وذلك نحو آدم وآخر وأمن وآوى وآساس جمع أس1 وآياء2 جمع آية وآي فهذا إبدال لازم كراهية التقاء الهمزتين في حرف واحد وإذا أبدلت الهمزة على هذا جرت الألف التي هي بدل منها مجرى ما لا أصل له في همز البتة وذلك قولهم في جمع quot;آدمquot;: وquot;أوادمquot; فأجروا ألف quot;آدمquot; مجرى quot;ألفquot; quot;خاتمquot; فقلبوها واوا في quot;أوادمquot; كما قلبوا الألف واوا في quot;خواتمquot; فقالوا3: ................................. ... وتترك أموال عليها الخواتم4 وإذا لم تكن الهمزة هكذا لم يلزم إبدالها ألا ترى أنك مخير بين أن تقول quot;قرأتquot; وquot;قراتquot; وquot;بدأتquot; وquot;بداتquot; ولا يجوز أن تقول quot;أأدمquot; ولا quot;أأخرquot;. وقد أبدلت الهمزة المفتوحة التي قبلها فتحة ألفا أيضا على غير قياس وإنما يحفظ حفظا أنشدنا أبو علي5: بتنا وبات سقيط الطل يضربنا ... عند الندول قرانا نبح درواس6 إذا ملأ بطنه ألبانها حلبا ... باتت تغنيه وضرى ذات أجراس7 يريد: إذا ملأ بطنه فأبدل الهمزة الفا.  1 أس: كل مبتدأ شئ وهي أصل البناء وجمعه إساس. اللسان quot;6\/ 6quot; مادة\/ أسس. 2 وآياء: جمع آية وهي الدليل أو العلامة. 3 البيت في ديوان الأعشى quot;ص129quot; وصدره: يقلن: حرام ما أحل بربنا 4 الشاهد فيه quot;الخواتمquot; حيث قلبت الألف واوا. فأصلها quot;خاتمquot; في المفرد. 5 البيتان في المبهج quot;ص30quot;. 6 الندول: اسم رجل. درواس: كلب كان معه. الطل: المطر الصغار القطر الدائم وهو أرسخ المطر ندى. اللسان quot;11\/ 405quot; مادة \/ طلل. والشاعر يهجو رجلا يدعى quot;الندولquot; بأنهم باتوا عنده يتساقط عليهم المطر وضايقهم بسماع صوت كلبه. 7 أجراس: أصوات. لسان العرب quot;6\/ 35quot; مادة\/ جرس. فكلبه يصدر أصواتا من شدة جوعه لبخل صاحبه. والشاهد فيه: quot;ملاquot; حيث أبدلت الهمزة ألفا على غير القياس.(2\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "608",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11551",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أبيات الكتاب1: راحت بمسلمة البغال عشية ... فارعي فزارة لا هناك المرتع2 يريد: هنأك. فأما من همز quot;العالمquot; وquot;الخاتمquot; وquot;البازquot; وquot;التابلquot; فلا يجوز على مذهبه تخفيف هذه الهمزة وذلك أن مذهبه أن يجتلب همزا لا أصل له فلا يجوز على هذا أن يخفف الهمزة فيردها ألفا لأنه عن الألف قلبها فلو أراد الألف لأقر الألف الأولى واستغنى بذلك عن قلبها همزة ثم قلبت تلك الهمزة ألفا. وأما غيره فلا ينطق بهذه الهمزة في هذا الموضع أصلا فلا يمكن أن يقال فيه إنه يخففها ولا يحققها.  1 من أبيات سيبويه والبيت للفرزدق وهو في ديوانه quot;ص508quot; والكتاب quot;3\/ 554quot;. مسلمة: هو مسلمة بن عبد الملك كان على العراق فعزله يزيد بن عبد الملك واستعمل عمر بن هبيرة الفزاري فأساء وعزل مسلمة عزلا قبيحا. 2 راحت: راح فلان يروح رواحا من ذهابه أو سيره بالعشي. اللسان quot;2\/ 464quot; مادة\/ روح. المرتع: الموضع الذي ترتع فيه الماشية. والشاهد فيه: quot;هناكquot; حيث أبدلت الهمزة ألفا يريد quot;هنأكquot;.(2\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "609",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11552",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الألف عن الياء والواو",
        "content": "إبدال الألف عن الياء والواو: وذلك على ثلاثة أضرب: أحدها: أن تكونا أصلين والآخر: أن تكونا منقلبتين والاخر: أن تكونا زائدتين. فأما إبدال الألف عن الياء والواو وهما أصلان فنحو قولك في quot;ييأسquot;1: quot;ياءسquot; وفي quot;يوجلquot;2: quot;ياجلquot; ونحو قولك: quot;باع وسار وهاب3 وحار وقام وصاغ4 وخاف ونام وطالquot; لقولك: quot;البيع والسير والهيبة والحيرة وقومة وصوغة وخوف ونوم وطويلquot;.  1 ييأس: اليأس القنوط وقيل: اليأس نقيض الرجاء. اللسان quot;6\/ 259quot; مادة\/ يأس. 2 يوجل: وجل يوجل خاف وفزع quot;جquot; وجال. اللسان quot;11\/ 722quot; مادة\/ وجل. 3 هاب: هابه هيبا ومهابة: أجله وعظمه وحذره وخافه. لسان العرب quot;1\/ 790quot; مادة\/ هيب. 4 صاغ: صاغ فلان زورا وكذبا إذا اختلقه وسكبه. اللسان quot;8\/ 442quot; مادة\/ صوغ.(2\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "610",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11553",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك quot;رمى وسعى ودعا وعداquot; للقولك: quot;الرمي والسعي والعدو والدعوquot; فهذا حكم الياء والواو متى تحركتا وانفتح ما قبلهما قلبتا ألفا إلا أن يضطر أمر إلى ترك قلبهما وذلك نحو قولك للاثنين: quot;قضيا ورميا وخلوا ودعواquot; وإنما صحتا هنا ولم تقلبا ألفا لأنهم لو قلبوها ألفا وبعدها ألف تثنية الضمير لوجب أن تحذف إحداهما لالتقاء الساكنين فيزول لفظ التثنية ويلتبس الاثنان بالواحد. ونحو من ذلك قولهم: quot;النفيانquot; وquot;الغليانquot; وquot;الصميانquot;1 وquot;العدوانquot;2 وquot;النزوانquot;3 وquot;الكروانquot;4 ألا ترى أنهم لو قلبوا الياء والواو هنا ألفين وبعدهما ألف quot;فعلانquot; لوجب حذف إحدهما وأن تقول quot;نفانquot; وquot;غلانquot; وquot;صمانquot; وquot;عدانquot; وquot;نزانquot; وquot;كرانquot; فيلتبس quot;فعلانquot; مما اعتلت لامه ب quot;فعالquot; مما لامه نون فترك ذلك لذلك. وربما جاء شئ من ذلك على أصله صحيحا غير معل ليكون دليلا على الأصول المغيرة وذلك قولهم quot;الصيدquot;5 وquot;الجيدquot;6 وquot;القودquot;7 وquot;الأودquot;8 وquot;الحوكةquot; وquot;الخونةquot; جمع quot;حائكquot;9 وquot;خائنquot; فأما قولهم في quot;ييأسquot;: quot;ياءسquot; وفي quot;يوجلquot;: quot;ياجلquot; فإنما قلبوا الياء والواو فيهما وإن كانتا ساكنتين تخفيفا وذلك أنهم رأوا أن جمع الياء والألف أسهل عليهم من جمع الياءين والياء والواو وقد حملهم طلب الخفة على أن قالوا في quot;الحيرةquot;: quot;حاريquot; وفي quot;طيئquot;: quot;طائيquot; قال10: إذ هي أحوى من الربعي خاذلة ... والعين بالإثمد الحاري مكحول11  1 الصميان: الشديد المحتنك السن والشجاع الصادق الحملة والسرعة. اللسان quot;14\/ 469quot;. 2 العدوان: الشديد العدو. لسان العرب quot;15\/ 31quot; مادة\/ عدا. 3 النزوان: مصدر نزا الفحل أي: وثب. لسان العرب quot;15\/ 319quot; مادة\/ نزا. 4 الركوان: طائر طويل الرجلين أغبر نحو الحمامة له صوت حسن. 5 الصيد: الكبر. 6 الجيد: طول العنق وحسنه. 7 القود: القصاص. 8 الأود: الاعوجاج. 9 حائك: الذي ينسج الثياب. لسان العرب quot;10\/ 418quot; مادة\/ حيك. 10 هو الطفيل الغنوي والبيت في ديوانه quot;ص55quot; والكتاب quot;1\/ 240quot;. 11 الأحوى: أسود ليس بشديد السواد. الربعي: ما نتج في الربيع. الحاري: نسبة إلى الحيرة بالكسر بلد بجنب الكوفة. لسان العرب quot;4\/ 225quot;. والشاعر يصف الظبية بأنها جميلة اللون تنتج أفضل النتاج وكحيلة العينين. والشاهد فيه: quot;الحاريquot; حيث أبدلت الياء ألفا تخفيفا.(2\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "611",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11554",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى أبو زيد عن بعضهم1 في تصغير quot;دابةquot;: quot;دوابةquot; يريد quot;دويبةquot; فأبدل من ياء التصغير الساكنة ألفا وقال الراجز2: تبت إليك فتقبل تابتي ... وصمت ربي فتقبل صامتي3 يريد: توبتي وصومتي. وقال الآخر: وهو مالك بن أسماء بن خارجة4: ومن حديث يزيدني مقة ... ما لحديث الماموق من ثمن5 يريد: الموموق. وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: quot;ارجعن مأزورات غير ماجوراتquot; 6 وأصله quot;موزوراتquot; فقلبت الواو ألفا تخفيفا كما ذكرنا. وقال الكوفيون: إنما أريد به ازدواج الكلام لقوله quot;ماجوراتquot;. وهو قول أيضا. وقال سيبويه في quot;آيةquot; وquot;ثايةquot;: quot;وقال غيره -يعنى غير الخليل- إنها quot;فعلةquot; فأبدلت الألف من الياءquot;7. وأخذ بعض البغداديين8 هذا من سيبويه فقال9 في قولهم: quot;ضرب عليه سايةquot;: إنما هي quot;سيةquot; أبدلت الألف من الياء المنقلبة عن الواو التي هي عين في quot;سويتquot;.  1 هو أبو عمرو الهذلي كما في المسائل البغداديات quot;ص395quot;. 2 البيتان في اللسان quot;توبquot; quot;1\/ 226quot;. 3 الشاهد فيه quot;تابتي -صامتيquot; حيث قلبت الواو ألفا للتخفيف يريد quot;توبتي -صومتيquot;. 4 البيت منسوب إليه في ذيل الأمالي quot;ص91quot; وبغير نسبة في المحتسب quot;2\/ 331quot; وروي في ذيل الأمالي quot;الموموقquot; ولا شاهد فيه. 5 الشاهد فيه quot;الماموقquot; حيث أبدلت الواو ألفا تخفيفا فأصله quot;الموموقquot;. 6 الشاهد فيه quot;مازورات -ماجوراتquot; حيث قلبت الواو ألفا تخفيفا. أخرجه ابن ماجه في كتاب الجنائز -باب ما جاء في اتباع النساء الجنائز quot;1\/ 502-503quot;. 7 الكتاب quot;2\/ 388quot;. 8 هو الفراء كما في اللسان quot;سواquot; quot;14\/ 415quot;. 9 نص ابن جني في التمام quot;ص233quot; على أنه الفراء.(2\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "612",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11555",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطرد أيضا هذا الآخذ من سيبويه في غير هذه اللفظة فقال في قولهم: quot;أرض دوايةquot;: إنه أراد quot;دويةquot; فأبدل من الواو الأولى الساكنة التي هي عين quot;دوquot; ألفا. قال ذو الرمة1: دوية ودجى ليل كأنهما ... يم تراطن في حافاته الروم2 قال أبو علي3: وهذه دعوى من قائلها لا دلالة عليها وذلك أنه يجوز أن يكون بني من quot;الدوquot; فاعلة فصارت quot;دوايةquot; بوزن quot;زاويةquot; ثم أنه الحق الكلمة ياءي النسب وحذف اللام كما تقول في الإضافة إلى quot;ناجيةquot;: quot;ناجيquot; وإلى quot;قاضيةquot;: quot;قاضيquot; وكما قال علقمة4: كأس عزيز الأعناب عتقها ... لبعض أربابها حانية حوم5 فنسبها إلى quot;الحانيquot; بوزن quot;القاضيquot;. وكما قالوا: quot;رجل ضاويquot; إنما هو منسوب إلى quot;فاعلquot; من quot;الضوىquot;6 وهو quot;ضاوquot; ولحقتا في quot;ضاويquot; كما لحقتا في quot;أحمر وأحمريquot; وquot;أشقر وأشقريquot;7 والمعنى واحد.  1 في ديوانه quot;ص410quot;. 2 الدوية والداوية: المفازة المستوية. تراطنهم: كلام لا يفهمه الجمهور. حافاته: جوانبه ونواصيه. دجى الليل: سواده مع غيم. والشاعر يصف الصحراء أثناء الليل وكأنهما بحر هائج يموج بمن فيه. والشاهد فيه quot;دويةquot; حيث جاءت على الأصل بدون قلب. 3 انظر\/ المسائل الحلبيات quot;ص81quot;. 4 ديوانه quot;ص68quot; وكتاب الاختيارين quot;ص641quot; ونسبه صاحب اللسان إلى هلقمة بن عبدة مادة quot;حومquot;. 5 الشاعر يتحدث عن الخمر ويصفها بأنها كأس عزيز على أصحابها ومصنوعة من الأعناب ويحوم حولها الجميع. والشاهد فيه: quot;حانيةquot; حيث نسبها إلى الحاني. 6 الضوى: دقة العظم والضعف والهزال. 7 أشقر: الأحمر في الدواب.(2\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "613",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11556",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشدنا1: كأن حداء قراقريا2 يديد: قراقرا وهذا كثير واسع فعلى هذا يجوز أن تكون quot;الدوايةquot; منسوبة إلى quot;فاعلةquot; من quot;الدوquot;. وأما ما قرأته على ابي علي في نوادر أبي زيد من قول عمرو بن ملقط جاهلي3: والخيل قد تجشم أربابها الشق ... وقد تعسف الدوايه4 فإن شئت قلت: إنه بنى من quot;الدوquot; quot;فاعلةquot;5 فصارت في التقدير quot;دواوةquot; ثم قلبت الواو الآخرة التي هي لام ياء لانكسار ما قبلها ووقوعها طرفا فصارت quot;دوايةquot;. وإن شئت قلت: أراد quot;الدوايةquot; المحذوفة اللام كالحانية إلا أنه خفف ياء الإضافة كما خفف الآخر فيما أنشده أبو زيد وأنشدناه أبو علي6: بكي بعينك واكف القطر ... ابن الحواري العالي الذكر7 يريد: ابن الحواري. وهذا شئ اعترض فقلنا فيه ثم نعود.  1 البيت في جمهرة اللغة quot;3\/ 433quot; والخصائص quot;3\/ 105quot;. 2 قراقر وقراقري: حسن الصوت. وفي الجمهرة واللسان quot;وكانquot; بدلا من quot;كأنquot; وقبله في الجمهرة: quot;أبكم لا يكلم المطياquot;. 3 النوادر quot;ص268quot; وشرح المفصل quot;10\/ 19quot; والخزانة quot;3\/ 633quot; واللسان quot;10\/ 183quot;. 4 تجشم أربابها: تكلفة على المشقة. والشق: الجهد والعناء. والمعنى أن الخيل يتحمل أصحابها المشقة والتعب وهي تجوب الصحراء. والشاهد فيه quot;الدوايةquot;. 5 هذا قول أبي علي الفارسي كما في المسائل البغداديات quot;ص395quot;. 6 البيت لعبيد الله بن قيس الرقيات كما في النوادر quot;ص527quot; وهو في ملحقات ديوانه quot;ص183quot; منقولا عن النوادر وهو بغير نسبة في المسائل الحلبيات وذكره صاحب اللسان وقد نسبه لابن دريد مادة quot;حورquot; quot;4\/ 220quot;. 7 أكف القطر: كف الدمع والماء كفا: سال. ابن الحواري: يريد به مصعب بن الزبير. والشاهد فيه quot;الحواريquot; حيث حذفت الياء تخفيفا يريد quot;ابن الحواريquot;.(2\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "614",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11557",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما إبجالها منهما منقلبين فقولهم: quot;أعطى وأغزى واستقصى وملهى ومغزى ومدعىquot; أصل هذا كله quot;أعطو وأغزو واستقصو وملهو ومغزو ومدعوquot; فلما وقعت الواو رابعة فصاعدا قلبت ياء فصارت في التقدير quot;أعطى وأغزي واستقصي وملهي ومغزي ومدعيquot; فلما وقعت الياء طرفا في موضع حركة وما قبلها مفتوح قلبت ألفا فصارت quot;أغزى وأعطى وملهى ومغزىquot; فالألف إذن إنما هي بدل من الياء المبدلة من الواو. وكذلك لو بنيت من quot;قرأتquot; مثل quot;دحرجquot; لقلت quot;قرأىquot; وأصله quot;قرأأquot; فلما اجتمعت الهمزتان في كلمة واحدة قلبت الآخرة ياء فصارت في التقدير quot;قرأيquot; ثم قلبت الياء الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت quot;قرأىquot;. فالألف في quot;قرأىquot; إذن إنما هي بدل في quot;قرأيquot; والياء بدل من الهمزة الثانية في quot;قرأأquot;. ويدلك على أنه لابد من هذا التقدير فيها لتكون الألف بدلا من الياء المبدلة من الهمزة قول النحويين في مثال quot;فعلquot; من قرأت: quot;قرأيquot; أفلا ترى كيف أبدلوها هنا ياء. وكذلك قولهم في مثال quot;فرزدقquot;: من قراـ quot;قرأياquot; وأصله quot;قرأأquot; فأبدلوا الهمزة الوسطى ياء ليفصلوا بها بين الهمزتين الأولى والآخرة. ويدلك أيضا على صحة ذلك أنك متى أسكنت اللام فزالت الفتحة رجعت اللام إلى أصلها وهو الياء وذلك قولك في quot;افعللتquot; من قرأت وهدأت: quot;اقرأيتquot; وquot;اهدأيتquot; ولهذا نظائر. فهذا إبدال الألف عن الياء المبدلة. وأما إبدالها عن الواو المبدلة فنحو قولك في ترخيم quot;رحويquot; اسم رجل على قول من قالquot;يا حارquot;: quot;يا رحا أقبلquot; وذلك أنك حذفت ياء النسب فبقي التقدير quot;يارحوquot; فلما صارت الواو على هذا المذهب حرف إعراب واجتلبت لها ضمة النداء كالضمة المجتلية في راء quot;حارثquot; إذا قلت quot;يا حارquot; أبدلت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فقلت: quot;يارحا أقبلquot; فالألف الآن في quot;رحاquot; إنما هي بدل من الواو في quot;رحويquot; والواو في quot;رحويquot; بدل من ألف quot;رحىquot; في قولك: هذه رحى ورأيت رحى ومررت برحى وألف quot;رحىquot; هذه بدل من الياء التي هي لام في quot;رحيانquot;. وكذلك القول في ترخيم quot;فتويquot; وquot;هدويquot; وquot;شرويquot; على لغة من قال: quot;يا حارquot; إذا قلت: quot;يا فتىquot; وquot;يا هدىquot; وquot;يا شرىquot;(2\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "615",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11558",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا فرق بينهما. فأما قولك في ترخيم quot;ملهويquot; اسم رجل على قول من قال: quot;يا حارquot;: quot;يا ملهىquot; فالألف فيه إذن إنما هي بدل من ياء بدل من واو بجل من ألف بدل من ياء بدل من الواو التي هي لام العل في quot;لهوتquot; فأصله الأول quot;ملهوquot; ثم صار quot;ملهىquot; ثم صار quot;ملهويquot; ثم صار بعد الترخيم وقلب الواو ياء quot;ملهيquot; ثم صار في آخر أحواله quot;ملهىquot; وهو قولك: quot;يا ملهى أقبلquot;. وأما إبدال الألف عن الياء والواو الزائدتين فقولك في ترخيم اسم رجل يقال له: quot;زميلquot; على قول من قال quot;يا حارquot;: quot;يا زما أقبلquot;. فالألف الآن بدل من ياء quot;زميلquot; التي هي زائدة لأن مثاله quot;فعيلquot;. ونظير ذلك قول العرب quot;سلقىquot;1 وquot;جعبىquot;2 إنما الألف فيهما بدل من ياء quot;سلقيتquot; وquot;جعبيتquot; وهي زادئة لا محالة. وأما الواو فأن تسمي رجلا quot;عنوقاquot; جمع quot;عناقquot;3 ثم ترخمه على قول من قال quot;يا حارquot; فتبدل واوه ياء لأنه ليس في الكلام اسم آخره واو قبلها ضمة فتقول: quot;ياعني أقبلquot; فإن سميت ب quot;عنيquot; هذا رجلا ونسبت إليه أبدلت من الكسرة قبل الياء فتحة لتنقلب الياء ألفا فيصير في التقدير quot;عناquot; ثم تقلب ألفه واوا لنوع لوقوع ياءي النسب بعدها فتقول quot;عنويquot;. فإن رخمت quot;عنويquot; هذا على قول من قال quot;يا حارquot; حذفت ياءي النسب وأبدلت من الواو التي قبلها ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فتقول: quot;يا عنا أقبلquot;. فالألف الآن في quot;عناquot; إنما هي بدل من الواو الزائدة في quot;عنويquot; والواو في quot;عنويquot; بدل من الألف في quot;عناquot; والألف في quot;عناquot; بدل من الواو في quot;عنوquot; التي هي ترخيم quot;عنوقquot;. وهذا لطيف دقيق فتظن له فإنه لا يجوز في القياس غيره.  1 سلقى: سلقاه: طعنه فألقاه على جنبه. 2 جعبى: جعباه: صرعه. 3 عناق: العناق: الأنثى من أولاد الماعز. اللسان quot;10\/ 274quot; مادة\/ عنق.(2\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "616",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11559",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووجه آخر في قلب الألف عن الواو الزائدة وذلك أن تسمي رجلا quot;فدوكساquot;1 أو quot;سرومطاquot;2 ثم ترخمه على قول من قال quot;يا حارquot; فتحذف آخره فتقول quot;يا فدوكquot; ثم تسمي ب quot;فدوكquot; هذا المرخم ثم ترخمه على قول من قال quot;يا حارquot; فتحذف كافه وتبدل واوه الزائدة ألفا فتقول quot;يا فداquot; فاعرفه.  1 فدوكسا: الفدوكس: الشديد وقيل: الغليظ الجافي وقيل: الأسد. 2 سرومطا: السرومط: الطويل من الإبل وغيرها. اللسان quot;7\/ 314quot;.(2\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "617",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11560",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الألف عن النون الساكنة",
        "content": "إبدال الألف عن النون الساكنة: قد أبدلت الألف عن هذه النون في ثلاثة مواضع: أحدها: أن تكون في الوقف بدلا من التنوين اللاحق علما للصرف وذلك قولك: رأيت زيدا وكلمت جعفرا ولقيت محمدا فكل اسم منصرف وقفت عليه في النصب أبدلت من تنوينه ألفا كما ترى إلا أن يكون حرف إعراب ذلك الاسم تاء التأنيث التي تبدل في الوقف هاء وذلك وقلك: أكلت تمرة وأخذت جوزة ولم تقل: أكلت تمرتا وأخذت جوزتا لأنهم أرادوا الفرق بين التاء الأصلية في نحو: دخلت بيتا وسمعت صوتا وصدت حوتا وكفنت ميتا والوقف على قوله عز اسمه: أومن كان ميتا فأحييناه [الأنعام: 122] 1 أومن كان ميتا والتاء الملحقة نحو: رأيت عفريتا وملكوتا وجبروتا2 وبين تاء التأنيث في نحو quot;تمرةquot; وquot;غرفةquot;. فأما قولك: أكررت لك بنتا وصنت لك أختا ووقوفك على هاتين التاءين بالألف فإنما ذلك لأنهما ليستا علمي تأنيث وإنما هما بدلان من الواو التي هي لام الفعل في quot;إخوةquot; وquot;أخوانquot; وquot;أخواتquot; وفي quot;الأخوةquot; وquot;البنوةquot;. وقد تقدم من الحجاج على صحة ذلك وإعلامنا ما علم التأنيث فيهما في باب التاء ما يغني عن إعادته وقد تقدم أيضا في باب النون ذكر العلة التي لأجلها جاز إبدالها هذا التنوين ألفا في الوقف وما السبب الذي منع من التعويض في الوقف من تنوين المرفوع واوا ومن تنوين المجرور ياء فلم نر لإعادته هنا وجها.  1 أومن كان ميتا فأحييناه : الشاهد فيه quot;ميتاquot; حيث أبدلت نون التنوين ألفا في الوقف. 2 جبروتا: متكبرا عتوا قهرا. اللسان quot;4\/ 113quot;.(2\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "618",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11561",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكرنا أيضا هناك أن من العرب من يقول في الوقف على المنصوب المنون: رأيت فرج وقوله1: .................................... ... وآخذ من كل حي عصم2 و3: ........................................ ... جعل اليقين على الدف إبر4 وغير ذلك من الشواهد. واختلف أصحابنا في الوقف على المرفوع والمجرور من المقصور المنصرف في نحو قولك: هذه عصا ومررت بعصا فقالت الجماعة5: الألف الآن هي لام الفعل لأن التنوين يحذف في الوقف على المرفوع والمجرور نحو: هذا زيد ومررت بزيد إلا أبا عثمان فإنه ذهب6 إلى أن الألف فيهما عوض من التنوين وأن اللام أيضا محذوفة لسكونها وسكون هذه قال: وذلك أن ما قبل التنوين في المقصور مفتوح في جميع حالاته فجرى مجرى المنصوب الصحيح نحو: رأيت زيدا. فأما في النصب فلا خلاف بينهم أن الوقف إنما هو على الألف التي هي عوض من التنوين. فأما قوله تعالى: فأضلونا السبيلا [الأحزاب: 67] 7 و قواريرا [الإنسان: 15] وتظنون بالله الظنونا [الأحزاب: 10] 8 فإنما زيدت هذه الألفات في أواخر هذه الأسماء التي لا تنوين فيها لإشباع الفتحات وتشبيه رؤوس الآي بقوافي الأبيات.  1 تقدم تخريجه. 2 الشاهد فيه quot;عصمquot; حيث وقف على الكلمة بالسكون وأصله quot;عصماquot;. 3 تقدم تخريجه. 4 الشاهد فيه quot;إبرquot; حيث وقف عليها بالسكون بدل الألف. 5 6 انظر\/ التكملة quot;ص199quot;. 7 الشاهد quot;السبيلاquot; حيث وقف على الألف التي هي عوض عن التنوين. 8 الشاهد quot;الظنوناquot; حيث وقف على الألف.(2\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "619",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11562",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أن من العرب من يقف على جميع ما لا ينصرف إذا كان منصوبا بالألف فيقول: رأيت محمدا وكلمت عثمانا ولقيت إبراهيما وأصحبت سكرانا. وإنما فعلوا ذلك لأنهم قد كثر اعتيادهم لصرف هذه الأسماء وغيرها مما رينصرف في الشعر والشعر كثير جدا وخفت أيضا عليهم الألف فاجتلبوها فيما لا ينصرف لخفتها وكثرة اعتيادهم إياها لا سيما وهم يجتلبونها فيما لا يجوز تنوينه في غير الشعر نحو قول جرير: ............................ ... وقولي إن أصبت لقد أصابا1 و2: .................................. ... إذا ما الفعل في است أبيك غابا3 وقالوا أيضا: جئ به من حيث وليسا يريدون quot;وليسquot; فأشبعوا فتحة السين بإلحاق الألف وسنذكر هذا الفصل في هذا الحرف بعون الله فهذا إبدال الألف من نون الصرف. الثاني: إبدالها من نون التوكيد الخفيفة إذا انفتح ما قبلها ووقفت عليها وذلك نحو قوله تعالى: لنسفعا بالناصية [العلق: 15] 4 إذا وقفت قلت لنسفعا وكذلك: اضربن زيدا إذا وقف قلت: اضرب قال الأعشى5: يريد: فاعبدن.  1 الشاهد فيه quot;أصاباquot; حيث أتى بالألف للوقوف عليها في القافية لخفتها. 2 عجز البيت لجرير من قصيدته التي يهجو فيها الراعي النميري في ديوانه quot;ص812quot; وصدره: أجندل ما تقول بنو نمير 3 جندل: ابن الراعي. الشاهد فيه quot;غاباquot; حيث وقف بالألف على ما لا يجوز توينه وذلك لخفتها. 4 الشاهد فيه quot;لنسفعاquot; حيث أبدلت نون التوكيد الخفيفة ألفا عند الوقف عليها. 5 ديوانه quot;ص187quot;. 6 الشاهد فيه quot;فاعبداquot; حيث أبدلت نون التوكيد الخفيفة ألفا عند الوقف عليها وانفتاح ما قبلها والتقدير quot;فاعبدنquot;.(2\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "620",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11563",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ابن الحر1: متى تأننا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطبا جزلا ونارا تأججا2 يريد: تأججن فأبدلها ألفا. وقال عمر3: وقمير بدا ابن خمس وعشرين ... له قالت الفتاتان: قوما4 اراد: قومن. وقال الآخر: يحسبه الجاهل ما لم يعلما ... شيخا على كرسيه معمما5 يريد: ما لم يعلمن.  1 ابن الحر: هو عبيد الله بن الحر يخاطب رجلا من أصحابه يقال له عطية بن عمرو وكان حبس معه. شرح المفصل quot;4\/ 53quot; والخزانة quot;3\/ 660-664quot; بغير نسب في الكتاب quot;1\/ 446quot;. 2 جزلا: يابسا وقيل: الغليظ. تأجج: الأجيج: تلهب النار. والشاعر يفتخر بكرمه وكرم قومه. واستخدم في ذلك أسلوب الكناية عن الكرم بذكر الحطب الكثير والنار المشتعلة. والشاهد فيه quot;تأججاquot; حيث أبدلت النون الخفيفة أيضا عند الوقف عليها. 3 عمر بن أبي ربيعة والبيت في ديوانه quot;ص26quot; والبيت الذي قبله: من لدن فحمة العشاء إلى أن ... لاح ورد بسوق جونا بهيما الورد: لون أحمر يضرب إلى صفرة حسنة في كل شئ. اللسان quot;3\/ 456quot;. الجون: الأسود المشرب حمرة والمقصود الظلام. اللسان quot;13\/ 101quot;. 4 هذان البيتان من قصيدة مرجزة وقد ذكر البغدادي في الخزانة quot;4\/ 569-574quot; أن هذا الشعر نسب إلى ابن جبانة هو شاعر جاهلي من بني سعد وجبانه أمه واسمه المغوار بن الأعنق ونسب إلى ساور بن هند العبسي وهو مخضرم ونسبه بعضهم إلى العجاج وقال بعضهم: هو لأبي حيان الفقعسي. وهما في الكتاب quot;2\/ 152quot;. وقوله له: قالت الفتاتان قوما: أي: قالت الفتاتان لي: قم لئلا يراك الناس. والشاهد فيه quot;قوماquot; حيث أبدلت نون التوكيد الخفيفة ألفا عند الوقف عليها والتقدير quot;قومنquot;. 5 وقد شبه القمع والرغوة التي تعلوه بشيخ معمم جالس على كرسي. وقد أخطأ بعض الشراح ومنهم -الأعلم- حيث وصف جبلا قد عمه الخصب وحفه النبات فجعله كشيخ معمم بعمامته مزمل في ثيابه وسبب الخطأ عدم الاطلاع على ما تقدم الشاهد.(2\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "621",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11564",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر: واحمر للشر ولم يصفرا1 يريد: يصفرون كذا تأوله بعضهم ومثله كثير. الثالث: إبدال الألف من نون quot;إذنquot; وذلك أيضا في الوقف تقول: أنا أزورك إذا تريد: إذن وإذا وقفت على قوله عز وجل: فإذا لا يؤتون الناس نقيرا [النساء: 53] 2 قلت: فإذا وإنما أبدلت الألف من نون quot;إذنquot; هذه ونون التوكيد التي تقدم ذكرها آنفا لأن حالهما في ذلك حال النون التي هي علم الصرف وإن كانت نون quot;إذنquot; أصلا وتانك النونان زائدتين. فإن قلت: فإذا كانت النون في quot;إذنquot; أصلا وقد أبدلت منها الألف فهل تجيز في نحو quot;حسنquot; وquot;رسنquot; وquot;علنquot; ونحو ذلك مما نونه أصل أ تقلب نونه فيقال فيه: quot;حساquot; وquot;رساquot; وquot;علاquot; وفي quot;فدنquot;: quot;فداquot; وفي quot;زمنquot;: quot;زماquot; فالجواب: أن ذلك لا يجوز في غير quot;إذنquot; مما نونه أصل وإن كان ذلك قد جاء في quot;إذنquot; من قبل أن quot;إذنquot; حرف فالنون فيها بعض حرف كما أن التنوين ونون التوكيد ونون الصرف وأما النون من quot;حسنquot; وquot;حسناquot; وquot;حسنquot; فالنون في ذلك كالدال من quot;زيدquot; والراء من quot;بكرquot; ونون quot;إذنquot; ساكنة كما أن نون التوكيد ونون الصرف ساكنتان فهى بهما -لهذا ولما قدمناه من أن كل واحدة منهما حرف- كما أن النون في quot;إذنquot; بعض حرف- أشبه منها بنون الاسم المتمكن.  والشاهد فيه: quot;لم يعلماquot; حيث أكد الفعل المضارع المنفي بلم وأصله quot;ما لم يعلمنquot; وقبلت النون ألفا للوقف عليها وهذا التوكيد لا يجوز عند سيبويه إلا للضرورة. انظر\/ شرح ابن عقيل quot;2\/ 310-311quot;. 1 الشاهد فيه quot;يصفراquot; حيث قلب نون التوكيد الخفيفة ألف للوقف عليها. 2 الشاهد فيه quot;فإذنquot; حيث يجوز إبدال نون quot;إذنquot; ألفا عند الوقف عليها.(2\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "622",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11565",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: فالنون في quot;عنquot; وquot;أنquot; كل واحدة منهما حرف ساكن من جملة كلمة هي حرف كما أن نون quot;إذنquot; ساكنة من حرف كما أن نون quot;إذنquot; ساكنة من جملة حرف فهل يجوز أن تبدل منها في الوقف ألفا فتقول: quot;عاquot; وquot;أاquot; كما قلت: إذا وأن كان ذلك غير جائز فهلا لم يجز أيضا إبدال النون من quot;إذنquot; ألفا في الوقف فالجواب: أنهما حرفان لا يتوقف عليهما أما quot;عنquot; فحرف جر وحروف الجر لايمكن تعلقيها عن المجرور ولا الوقوف عليها دونه إلا عند انقطاع نفس وذلك قليل مغتفر. وأما quot;أنquot; فلا تخلو من أن تكون الناصبة للفعل وهذه لا يوقف عليها لأنها من عوامل الأفعال وعوامل الأفعال أضعف من عوامل الأسماء أولا ترى أنه لا يمكنك الفصل بينها وبين ما تنصبه من الأفعال إلا ب quot;لاquot; في نحو قولك: أحب أن لا تقوم وأسألك أن لا تفعل فجرى هذا الفصل بينهما في ترك الاعتداد به وقلة المراعاة له مجرى الفصل ب quot;لاquot; بين الجار والمجرور في نحو قولك: جئت بلا مال وضربته بلا ذنب ومجرى الفصل بين الجازم والمجزوم المشبهين للجار والمجرور في نحو قولك: إن لا تقم لا أقم فلما ضعفت quot;أنquot; الناصبة للفعل عن فصلها واقتطاعها عما بعدها لم يحسن الوقوف صله لها والوقوف على الموصول دون صلته قبيح مع الأسماء القوية فكيف به مع الحروف الضعيفة. أو أن تكون quot;أنquot; المخففة من الثقيلة الناصبة للاسم نحو قوله عز اسمه علم أن سيكون منكم مرضى [المزمل: 20] 1. ونحو قول الشاعر2: زعم الرزدق أن سيقتل مربعا ... ...............................3  1 الشاهد quot;أن سيكونquot; حيث لا يجوز إبدال نون quot;أنquot; ألفا لأنها حرف لا يجوز الوقوف عليها ولا يمكن فصلها عما بعدها. 2 البيت لجرير وهو في ديوانه quot;ص916quot; وشطر البيت الثاني: أبشر بطول سلامة يا مربع 3 الشاهد فيه quot;أن سيقتلquot; حيث لا يجوز إبدال نون quot;أنquot; ألفا لأنها حرف ولا يجوز الوقوف عليه.(2\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "623",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11566",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه أيضا لا يجوز الوقوف عليها دون ما بعدها لأنها إذا كانت مثقلة على أصلها لم يجز الوقوف عليها لأن ما بعدها من اسمها وخبرها صلة لها وخطأ الوقوف على الموصول دون صلته وهو اسم فكيف به وهو حرف! ولا سيما وقد أجحف به تخفيفه وإزالة التثقيل عنه وأيضا فإن السين وسوف وقد ولا بعده في نحو: علمت أن سيقوم زيد وسوف يقوم وأعلم أن قد فعلت. ونحو قولها1: فلما رأينا بأن لا نجاء ... وأن لايكون فرار فرارا2 إنما هي أعواض للتخفيف من الحرف المحذوف الذي كان كأنه مصوغ مع الكلمة من جملة حروفها وفي موضع اللام لو وزنت منها أعني الهاء وكما أنه كالعوض من النون المحذوفة التي هي من نفس الكلمة كذلك يجب أن يلزم ما قبله ولا يفارقة ولا ينفصل عنه ولا يوقف عليه دونه كما لا يوقف على إحدى النونين دون الأخرى وإذا كان ذلك فقد عرفت به شدة اتصال quot;أنquot; المخففة من الثقيلة بما بعدها فبحسب ذلك ما لا يجوز أن يوقف دونه عليها. أو أن تكون quot;أنquot; المزيدة في قوله تعالى: ولما أن جاءت رسلنا لوطا [العنكبوت: 33] 3 ونحو قول الشاعر4: ويوما توافينا بوجه مقسم ... كأن ظبية تعطو إلى وراق السلم5 فيمن جر الظبية.  1 لم أقف عليها فيما بين أيدينا من مراجع. 2 فرارا: هربا. والشاهد فيه quot;أن لا ... quot; حيث لا يجوز إبدال نون quot;أنquot; ألفا. 3 الشاهد فيه quot;إن جاءتquot; حيث جاءت أن المخففة زائدة ومع ذلك لا يجوز إبدالها نونها ألفا والوقوف عليها. 4 هذا البيت اختلف في قائله: فعند أبي عبيد البكري: هو لراشد بن شهاب اليشكري وعند سيبويه: هو لابن صريم اليشكري وكذا قال النحاس والأعلم وكذلك الكتاب quot;1\/ 281quot; ونسب في الأصمعيات إلى quot;الأصمعية 55quot; علياء بن أرقم وهو بغير نسب في المنصف quot;3\/ 128quot; وقال ابن بري في حاشية الصحاح: هو لباغت بن صريم. 5 المقسم: رجل مقسم الوجه أي جميل كله كأن كل موضع منه أخذ وسما من الجمال. تعطو: التطاول إلى الشجر ليتناول منه. لسان العرب quot;15\/ 69quot; مادة\/ عطا, السلم: نوع من شجر البادية. لسان العرب quot;12\/ 297quot; مادة\/ سلم. والشاعر يمدح محبوبته بأنها تطلع عليه بوجه جميل حسن ويشبهها بظبية تنال شجر السم. والشاهد فيه: quot;كأن ظبيهquot; حيث جاءت quot;أنquot; زائدة ودخلت عليها كاف التشبيه والتقدير: quot;كظبيةquot;. إعرابه: اسم مجرور بحرف الجر الكاف وعلامة جره الكسرة.(2\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "624",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11567",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول الآخر1: منا الذي هو ما أن طر شاربه ... والعانسون ومنا المرد والشيب2 فيمن فتح همزة quot;أنquot; في رواية هذا البيت وquot;أنquot; هذه ايضا لا يحسن الوقوف عليها ألا تراها في هذه الآية وهذين البيتين قد وقعت موقعا لا يحسن الوقوف عليها فيه. أما قوله تعالى: ولما أن جاءت فإنها وقعت معترضة بين المضاف الذي هو ولما والمضاف إليه الذي هو جاءت وغير جائز الوقوف على المضاف دون المضاف إليه إلا لضرورة انقطاع النفس. وأما قوله: quot;كأن ظبيةquot; فقد ترى quot;أنquot; واقعة بين حرف الجر وما جره وهذا أحرى بأن لا يجوز فيه الوقوف على quot;أنquot;. وأما قول الآخر: quot;ما أن طر شاربهquot; فإنما فصلت بين حرف النفي وبين الجملة التي نفاها وغير جائز الوقوف على الحرف الداخل على الجملة ألا ترى أنك لا تجيز الوقوف على quot;هلquot; من قولك: هل قام زيد لضعف الحرف وعدم الفائدة أن توجد فيه إلا مربوطا بما بعده.  1 ذكره صاحب اللسان في مادة quot;عنسquot; quot;6\/ 149quot; ونسبه إلى quot;أبو قيس بن رفاعةquot; ونسبه الأصبهاني إلى quot;أبو قيس بن الأسلت الأوسيquot; وقد نسب في إصلاح المنطق quot;341quot;. 2 العانسون: جمع عانس والعانس من بلغ سن الزواج ولم يتزوج. اللسان quot;6\/ 149quot;. المرد: جمع أمرد وهو الذي لم تنبت لحيته. اللسان quot;3\/ 104quot; مادة\/ مرد. الشيب: جمع أشيب وهو الذي أبيض شعره. اللسان quot;1\/ 512quot; مادة\/ وثب. والشاهد فيه: quot;ما أنquot; حيث وقعت موقعا لا يحسن الوقوف عليها ولذلك لا يجوز إبدال النون ألفا.(2\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "625",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11568",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قول الشاعر1: ليت شعري هل ثم هل آتينهم ... أم يحولن من دون ذاك الردى2 فتقديره: هل آتينهم ثم هل آتينهم وإنما جاز اقتطاع الجملة الأولى بعد quot;هلquot; الأولى لأنه قد عطف عليها quot;هلquot; الثانية وما ارتبطت به من الجملة المستفهم عنها فدل ذلك على ما أراده في أول كلامه وهذا واضح. أو أن تكون quot;أنquot; التي معناها العبارة كالتي في قوله عز وجل: وانطلق الملأ منهم أن امشوا [ص: 6] 3 قالوا: معناه أي امشوا. وهذه أيضا لا يجوز الوقوف عليها لأنها تأتي ليعبر بها وبما بعدها عن معنى الفعل الذي قبلها فالكلام شديد الحاجة إلى ما بعدها ليفسر به ما قبلها فبحسب ذلك يمتنع الوقوف عليها. ويدلك في الجملة على شدة اتصال الحروف بما ضمنت إليه أنك تجد بعضها قد صيغ في نفس الكلمة ووسطها وجرى مجرى ما هو دزء من أصل تصريفها وهو ألف التكسير وياء التحقير نحو quot;دارهمquot; وquot;دريهمquot; وquot;دنانيرquot; وquot;دنينيرquot; ولم نجد شيئا من الأسماء ولا الأفعال صيغ واسطا في أنفي المثل كما صيغت ألف التكسير وياء التحقير فهذا في الجملة يؤكد عندك ضعف الحروف وقوة حاجتها إلى ما تتصل به فلما كانت quot;عنquot; وquot;أنquot; بحيث ذكرنا من الضعف وفرط الضرورة إلى اتصالهما بما بعدهما لم يجز الوقوف عليها ولما لم يجز ذلك لم تبدل الألف من نونها وليست كذلك quot;إذنquot; لأنهما قد تقع آخرا فيوقف عليها في نحو قولك:  1 البيت في شرح المفصل quot;8\/ 151quot; ومغني اللبيب quot;ص458quot; والبيت للكميت بن زيد الأسدي من قصيدة مطلعها: من لصب متيم مستهام غير ما صبوة ولا أحلام 2 الردى: الهلاك. لسان العرب quot;14\/ 316quot; مادة\/ رجي. ليت شعري: أسلوب تمني يستخدمه العرب بمعنى ياليتني. والشاعر يتمنى أن يأتي أحبابه قبل أن يحول بينه وبين ذلك الهلاك. الشاهد فيه quot;هل ثم هل ... quot; فتقديره quot;هل آتينهمquot; حيث قطع بين الجملتين بحرف العطف. 3 الشاهد فيه quot;أن امشواquot; حيث جاءت quot;أنquot; بمعنى أي امشوا ورغم ذلك لا يجوز الوقوف عليها لأنها تأتي لتعبر عن الفعل قبلها.(2\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "626",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11569",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن زرتيني فأنا أزورك إذن وأنا أحسن إليك إذن فلما ساغ الوقوف عليها جاز إبدال الألف من نونها. والوجه الآخر الذي امتنع له إبدال الألف من نون quot;عنquot; وquot;أنquot; ولم تجر النون فيهما مجرى النون quot;إذنquot; أن نون quot;إذنquot; بالتنوين أشبه من نون quot;عنquot; وquot;أنquot; وذلك أن quot;إذنquot; على ثلاثة أحرف فإذا شبهت النون وهي ثالثة الحروف بنون الصرف جاز ذلك\/ لأنه قد تبقى قبلها حرفان وهما الهمزة والذال فيشبهان من الأسماء quot;يداquot; وquot;غداquot; وquot;أخاquot; وquot;أباquot; وquot;دماquot; وquot;سهاquot; وquot;فماquot; ونحو ذلك من الأسماء المنقوصة التي يجوز أن يلحقها التنوين فيصير قولك quot;إذاquot; كقولك: رأيت يدا وكسرت فما وأكرمت أبا ونحو ذلك وquot;عنquot; وquot;أنquot; ليس قبل نونهما إلا حرف واحد وليس في الأسماء شئ على حرف واحد يجوز أن يلحقه تنوين فلم يكن ل quot;أنquot; وquot;عنquot; شئ من الأسماء يشبهانه فتشبه نونهما بتنوينه فتبدل ألفا كما يبدل تنوينه ألفا فاعرف ذلك. والقول في quot;لنquot; كالقول أيضا في quot;عنquot; وquot;أنquot; في هذا الفصل وفي الذي قبله جميعا سواء. فاما قولهم في اللعب واللهو quot;ددنquot; وquot;دداquot; فليست الألف فيه بدلا من نون quot;ددنquot; من قبل أنها في لغة من نطق بها بالألف ثابتة موجودة في الوصل والوقف جميعا وذلك نحو قولهم: هذا ددا يا هذا ورأيت فيك ددا مفرطا وعجبت من ددن رأيته في فلان ولو كانت الألف في quot;دداquot; بدلا من النون في quot;ددنquot; لما وجدت في الوصل كما أن ألف quot;إذاquot; لا توجد في الوصل إنما تقول: إذن أزورك ولا تقول: إذا أزورك. ومنهم من يحذف اللام فيقول quot;ددquot;. قال أبو علي: ونظير quot;ددنquot; وquot;دداquot; وquot;ددquot; في استعمال اللام تارة نونا وتارة حرف علة وتارة محذوفة quot;لدنquot; وquot;لدىquot; وquot;لدquot; كل ذلك يقال فاعرفه.(2\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "627",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11570",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "زيادة الألف",
        "content": "زيادة الألف: اعلم أن الألف تزاد ثانية وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة ولا تزاد أولا البتة لأنها لا تكون إلا ساكنة والساكن لا يمكن الابتداء به. فإن قلت: فهلا زيدت أولا وإن كانت ساكنة ثم أدخلت عليها همزة الوصل توصلا إلى النطق بها كما زيدت النون في quot;انطلقquot; ساكنة ثم أدخلت عليها همزة الوصل ليمكن النطق بها فالجواب: أنهم لو فعلوا ذلك لدخلت همزة الوصل وهي مكسورة كما ينبغي لها ولو لحقت مكسورة قبل الألف لانقلبت الألف ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فيقع هناك من الإشكال والاستثقال ما بعضه مستكره فرفض ذلك لذلك. وهذا كرفضهم أن يبنوا في الأسماء اسما مما عينه واو على quot;فعلquot; مثل quot;عضدquot;2 وquot;سبعquot;2 وذلك أنهم لو بنوه لم يكونوا ليخولا من قلب الواو ألفا أو تركها غير مقلوبة ألفا فإن لم يقلبوا ثقل ذلك عليهم وإن قلبوه صار لفظه كلفظ ما عينه مفتوحة فلم يدر أمفتوحة كانت أم مضمومة فلما كانوا لا يخلون في بناء ذلك من إشكال أو استثقال رفضوه البتة. قال أبو علي: ونظير هذا قول الشاعر3: رأى الأمر يفضي إلى آخر ... فصير آخره أولا4  1 عضد: العضد الساعد وهو من المرفق إلى الكتف وفيه خمس لغات: عضد عضد عضد عضد عضد. لسان العرب quot;3\/ 292quot; مادة\/ عضد. 2 سبع: مفرد سباع. لسان العرب quot;8\/ 147quot; مادة\/ سبع. 3 البيت في الخصائص quot;1\/ 209quot; quot;2\/ 31 170quot; والمحتسب quot;1\/ 188quot;. 4 يعني أن الأمور تتابع فيقضي أولها إلى آخرها وتكون متصلة دائما. والشاهد فيه: quot;آخرquot; حيث زيدت الألف ثانية. إعرابه: مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة.(2\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "628",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11571",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فزيادة الألف ثانية نحو: quot;ضاربquot; وquot;قاتلquot; وquot;خاتمquot; وquot;طابقquot; وquot;سابطquot;1 وquot;خاتامquot; وquot;عاقولquot;2 وquot;حاطومquot;3 وquot;قاصعاءquot;4 وquot;نافقاءquot;5 وفي الفعل quot;خاصمquot; وquot;شاتمquot;. وزيادتها ثالثة نحو: quot;كتابquot; وquot;حسابquot; وquot;غرابquot; وquot;جرابquot;6 وquot;حبابquot;7 وquot;سرابquot; وquot;سخاخينquot; بمعنى سخن. أنشدنا أبو علي8: أحب أم خالد وخالدا ... حبا سخاخسنا وحبا باردا9 وفي الفعل نحو quot;اشهابquot; وquot;احمارquot;. وزيادتها رابعة نحو: quot;حملاقquot;10 وquot;درياقquot;11 وquot;زلزالquot; وquot;بلبالquot;12 وquot;قرطاسquot; وquot;قرناسquot;13 وquot;أرطىquot;14 وquot;معزىquot; وquot;حبلىquot; وquot;سكرىquot;.  1 ساباط: سقيفة بين حائطين تحتها ممر نافذ. لسان العرب quot;7\/ 311quot; مادة\/ سبط. 2 عاقول: عاقول البحر: معظمه وموجه وهو ما التبس من الأمور. اللسان quot;11\/ 463quot;. 3 حاطوم: السنة الشديدة لأنها تحطم كل شئ. اللسان quot;12\/ 138quot;. 4 قاصعاء: حجر يحفره اليربوع فإذا دخل فيه سد فمه لئلا يدخل عليه حيه أو دابة. 5 نافقاء: حجر الضد واليربوع وقيل النفقة. اللسان quot;10\/ 358quot; مادة\/ نفق. 6 جراب: وعاء وقيل: المزود. اللسان quot;1\/ 261quot; مادة\/ جرب. 7 حباب: حباب الماء: طرائقه ومعظمه وفقاقيعه التي تطفو كأنها القوارير. 8 البيتان في اللسان مادة quot;سخنquot; quot;13\/ 206quot; والتاج quot;سخنquot; quot;9\/ 233quot;. 9 سخاخينا: أي ساخنا. اللسان quot;13\/ 206quot;. باردا: أي يسكن إليه قلبه. والشاهد: quot;سخاخيناquot; حيث زيدت الألف ثالثا. إعرابه: نعت منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. 10 حملاق: حملاق العين: ما يسوده الكحل من باطن أجفانها. اللسان quot;10\/ 69quot;. 11 درياق: هو الترياق فارسي معرب. اللسان quot;10\/ 96quot; مادة\/ درق. 12 بلبال: الهم ووساوس الصدر. لسان العرب quot;11\/ 69quot; مادة\/ بلل. 13 قرناس: ما يلف عليه الصوف ليغزل. اللسان quot;6\/ 173quot; مادة\/ قرنس. 14 أرطى: شجر يدبغ به من شجر الرمل. اللسان quot;14\/ 325quot; مادة\/ رطا.(2\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "629",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11572",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما ألف quot;سلقىquot;1 وquot;جعبىquot;2 وquot;خنظىquot;3 وquot;خنذىquot;4 فإنها منقلبة عن ياء لقولك quot;سلقيتquot;5 وquot;جعبيتquot;6 وquot;خنظيتquot; وquot;خذنيتquot;. قال7: قامت تعنظي بك سمع الحاضر8 وزيادتها خامسة نحو: quot;حبركىquot;9 وquot;دلنظىquot;10 وquot;قرقرىquot;11 وquot;سمهىquot;12 قال13: فأصبحت بقرقرى كوانسا ... فلا تلمه أن ينام البائسا14  1 سلقى: سلقاه: طعنه فألقاه على جنبه. اللسان quot;10\/ 162quot; مادة\/ سلق. 2 جعبى: جعبأه: صرعه. اللسان quot;1\/ 267quot; مادة\/ جعب. 3 خنظى: أي ندد به وأسمعه المكروه. 4 خنذي: البذاءة وسلاطة اللسان. 5 سلقيت: سلقه بالكلام أذاه وهو شدة القول باللسان. قال تعالى: سلقوكم بألسنة حداد 6 جعبيت: صرعته. اللسان quot;1\/ 267quot; مادة\/ جعب. 7 البيت لجندل بن المثنى الطهوي كما في تهذيب الألفاظ quot;ص263quot; واللسان quot;جرسquot; quot;6\/ 35quot;. 8 سمع الحاضر: بمسمع من الحاضر. يخاطب بهذا البيت وبأبيات قبله زوجه ويقول: لقد خشيت أن أموت ولا أرى لك ضرة سليطة اللسان تفضحك بشنيع الكلام. 9 حبركى: الطويل الظهر القصير الرجلين. اللسان quot;1\/ 409quot; مادة\/ خبرك. 10 دلنظى: الصلب الشديد. اللسان quot;7\/ 444quot; مادة\/ دلنظ. 11 قرقرى: موضع. اللسان quot;5\/ 90quot; مادة\/ قرر. 12 سمهي: الباطل والكذب. اللسان quot;13\/ 500quot; مادة\/ سمه. 13 البيتان في الكتاب quot;1\/ 255quot; والثاني في الهمع quot;1\/ 66quot;. 14 أصبحت: أي الإبل. قوله quot;كوانسquot; استعارة من كنس الظبى أي دخل -كنس- كناسه وهو بيته. البائس: يعني راعيتها. يصف إبلا بركت بعد أن شبعت فنام راعيها. الشاهد فيه quot;قرقريquot; حيث زيدت الألف خامسا. إعرابه: مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسره المقدرة.(2\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "630",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11573",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما الألف في quot;احنبطىquot;1 وquot;ابرنتىquot;2 وquot;اسرندىquot; وquot;اغندىquot;3 فإنما هي بدل من ياء لقولهم quot;احبنطيبتquot; وquot;ابرنتيتquot; وquot;اسرنديتquot; وquot;اغرنديتquot; وفي الحديث: quot;فيظل محبنطيا على باب الجنةquot;4. وقال5: فظل محبنطيا ينزو له حبق ... إما بحق وإما كان موهونا6 أي: منتفخا. وقرأت على أبي علي وأنشدنا من بعض كتب الأصمعي7: ما بال زيد لحية العريض ... مبرنتيا كالخزر المريض8 أي: غضبان. وقال الآخر9: قد جعل النعاس يسرنديني أدفعه عني ويغرنديني10 أي: يعولني ويتجللني.  1 احنبطى: انتفخ. لسان العرب quot;7\/ 27quot; مادة\/ حبط. 2 ابرتنى: ابرنتى للأمر: تهيأ. اللسان quot;2\/ 10quot; مادة\/ برت. 3 اسرنداه: واغرنداه: إذا جهل عليه وإذا علاه وغلبه. اللسان quot;3\/ 212quot; مادة\/ سرد. 4 قد استشهد به في المنصف quot;3\/ 10quot;ممهوا وذكر عن أبي عبيدة أن المحبنط -بغير همز- المتغضب المستبطئ الشئ. 5 لم أقف عليه. 6 الحبق: الضرط. اللسان quot;10\/ 37quot;. موهونا: ضعيفا محبنطيا: منتفخا. الشاهد فيه quot;محبنطياquot; حيث جاءت على الأصل فأصلها ياء من quot;احبنطيتquot; وليست ألفا زائدة. 7 البيت في إبدال أبي الطيب quot;2\/ 238quot; وفيه quot;مبرشماquot; بدلا من quot;مبرنتياquot; ولا شاهد فيه حينئذ يقال: برشم الرجل أي أحد النظر. 8 الشاهد فيه quot;مبرنتياquot; حيث جاءت الكلمة على الأصل فأصلها ياء من quot;ابرنتيتquot;. 9 البيتان في المنصف quot;1\/ 86quot; quot;3\/ 11quot; واللسان quot;سردquot; quot;3\/ 212quot; بدون نسب ونصه: قد جعل النعاس يغزنديني أدفعه عني ويسرنديني 10 سيرنديني: يعلوني. يغرنديني: يغلبني ويعلوني. اللسان quot;3\/ 325quot;. والشاهد فيه quot;يسرنديني -يغرندينيquot; حيث جاءت على الأصل الياء.(2\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "631",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11574",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وزيادتها سادسة نحو: quot;قبعثرىquot;1 وquot;ضبغطرىquot;2 وquot;عبوثرانquot;3 وquot;هزنبرانquot;4 وquot;عريقصانquot; وquot;معلوجاءquot;5 وبابه نحو: quot;محظوراءquot;6 وquot;معيوراءquot;7 وquot;فيضوضاءquot;8 وغير ذلك. واعلم أن الألف الزائدة إذا وقعت آخرا في الأسماء فإنها تأتي على ثلاثة أضرب: أحدها أن تاتي ملحقة والآخر أن تكون تأنيث والآخر أن تكون زائد لغير إلحاق ولا تأنيث. الأول: نحو قولهم quot;أرطىquot; هو ملحق بالألف من آخره بوزن quot;جعفرquot; ويدلك على زيادة الألف في آخره قولهم: quot;أديم مأروطquot; إذا دبغ بالأرطى وهو شجرن فالهمزة كما ترى أصل فاء والألف الآخرة زائدة. وحدثنا أبو علي أن أبا الحسن حكى: quot;أديم مرطيquot; فأرطى على هذا أفعل والألف في آخره منقلبه عن ياء لقولهم quot;مرطىquot; كمرمي من رميت هذا هو الوجه وهو أقيس من أن تحمل على قول الحارثي9: وقد علمت عرسي مليكة أنني ... أنا الليث معديا عليه وعاديا10 ويدلك على أن الألف في قول من قال quot;مأروطquot; زائدة للإلحاق لا للتأنيث تنوينها ولحاق الهاء في قولهم: أرطاة واحدة بها سمي الرجل أرطاة ولو كانت الألف للتأنيث لما جاز تنوينها ولا إلحاق علم التأنيث لها كما لا يجوز شئ من ذينك في quot;حبلىquot; ولا quot;حبارىquot;.  1 قبعثرى: الجمل الضخم العظيم. 2 ضبغطرى: الرجل الشديد والأحمق. 3 عبوثران: نبات طيب الريح. 4 هزنبران: الشئ الخلق. 5 معلوجاء: اسم جمع للعلج والعلج: الرجل الشديد الغليظ. اللسان quot;2\/ 326quot;. 6 محظوراء: ماء لبني أبي بكر بن كلاب. 7 معيوراء: اسم جمع للعير وهو الجمار أيا كان أهليا أو وحشيا وقد غلب على الوحشي. 8 فيضوضاء: يقال أمرهم فيضوضاء بينهم: إذا كانوا مختلطين يتصرف كل منهم في ما للآخر. 9 هو عبد يغوث بن وقاص الحارثي والبيت من مفضيلة له وهو في الكتاب quot;2\/ 382quot; والخزانة quot;1\/ 316quot; وهو بغير نسبة في المنصف quot;1\/ 118quot;. 10 العرس: زوجة الرجل. الليث: الأسد. والشاهد فيه quot;عادياquot; حيث أن الياء منقلبة عن واو لأنه من عدا يعدو.(2\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "632",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11575",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل quot;أرطىquot; quot;معزىquot; وهو ملحق بـ quot;هجرعquot;1. ويدلك على أن ألفه ليست للتأنيث تنوينها وأنه أيضا مذكر قال2: ومعزى هدبا يعلو ... قران الأرض سوادنا ومثل ذلك أيضا quot;حبنظىquot;4 وquot;سرندىquot;5 وquot;دلنظىquot;6 وquot;عفرنىquot;7 وquot;جلعبىquot;8 وquot;صلخدىquot;9 وquot;سبنتىquot;10 وquot;سبندىquot;11. كل ذلك ملحق بسفرجل لإلحاق الهاء فيها ولتنوينها قال الأعشى12: بذات لوث عفرناة إذا عثرت ... فالتعس أدنى لها من أن أقول لعا13 وقرأت على محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى للكميت بن معروف الفقعسي14: بكل سبنتاة إذا الخمس ضمها ... يقطع أضغان النواجي هبابها15  1 هجرع: الأحمق والطويل والجبان. اللسان quot;8\/ 368quot; مادة\/ هجع. 2 البيت في الكتاب quot;2\/ 12quot; والمنصف quot;1\/ 36quot; quot;3\/ 7quot; واللسان quot;قرنquot; دون أن ينسبه. 3 الهدب: كثير الشعر. قران الأرض: أعلاها. الشاهد فيه: quot;سوداناquot; حيث ألحقت به ألف الإلحاق. 4 حبنطى: القصير الغليظ. 5 سرندي: الجريء والشديد. 6 دلنظى: ضخما غليظ المنكبين والصلب الشديد. 7 عفرنى: الأسد. 8 جلعبى: الرجل الجافي الكثير الشر. اللسان quot;1\/ 274quot; مادة\/ جلب. 9 صلخدى: الجمل المسن الشديد الطويل. اللسان quot;3\/ 258quot; مادة\/ صلد. 10 سبنتى: الجريء المقدم من كل شيء. 11 سبندي: الجريء المقدم في كل شيء. 12 ديوانه quot;ص153quot; وذكره صاحب اللسان في مادة quot;لوثquot;. 13 اللوث: القوة. اللسان quot;2\/ 186quot; مادة\/ لوث. لعا له: دعا له بأن ينتعش. والمراد بذات لوث: الناقة القوية. اللسان quot;2\/ 186quot;. الشاهد فيه quot;لعاquot; حيث زيدت ألف الإلحاق. 14 البيت منسوب إليه في مجالس ثعلب quot;ص428quot; والمنصف quot;3\/ 30quot;. 15 الخمس: أن ترد الإبل اليوم الخامس بعد أن تمسك عن الماء ثلاثا. اللسان quot;6\/ 76quot;. النواجي: الإبل السريعة. اللسان quot;15\/ 306quot; مادة\/ نجا. تقطع أضغانها: تفوقها في الجري. الهباب: النشاط والإسراع.(2\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "633",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11576",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالوا: quot;صلخداةquot; وquot;جلعباةquot; وquot;سرنداةquot; وquot;دلنظاهquot;. الثاني: وهو إلحاق الألف للتأنيث وذلك كل ما لم ينون نكرة نحو quot;جمادىquot; وquot;حبارىquot; وquot;حبلىquot; وquot;سكرىquot; وquot;غضبىquot; فهذه كلها وما يجري مجراها للتأنيث قال1: إذا جمادى منعت قطرها ... زان جنابي عطن مغضف2 ولعمري إن quot;جمادىquot; معرفة وقال الفرزدق3: وأشلاء لحم من حبارى يصيدها ... لنا قانص في بعض ما يتخطف4 فلم يصرف quot;حبارىquot; وهي نكرة. وأنشدنا أبو علي5: وبشرة يأبونا كأن خباءنا ... جناح سمانى في السماء تطير6 فلم يصرف quot;سمانىquot; وهي نكرة.  1 نسب الجوهري البيت إلى أبي قيس بن الأسلت ونسبه ابن بري لأحيحة بن الجلاح. اللسان quot;عصفquot; quot;9\/ 248quot; وهو له أيضا في quot;غضفquot; quot;9\/ 268quot;. الجناب: الناحية. لسان العرب quot;1\/ 278quot; مادة\/ جنب. العطن هنا: النخيل الراسخة في الماء الكثيرة الحمل. اللسان quot;13\/ 286quot; مادة\/ عطن. عطن مغضف: كثر نعمه. اللسان quot;9\/ 286quot;. 2 الشاهد فيه quot;جمادىquot; حيث ألحقت الألف للتأنيث. 3 البيت في ديوانه quot;ص555quot; وجمهرة أشعار العرب quot;ص887quot; وعجزه فيها: إذا نحن شئنا صاحب متألف 4 أشلاء: بقايا. لسان العرب quot;14\/ 442 443quot; مادة\/ شلا. حبارى: طائر يقع على الذكر والأنثى. اللسان quot;4\/ 160quot; مادة\/ حبر. قنص الصيد: صاده فهو قانص. والشاهد فيه: quot;حبارىquot; حيث زيدت الألف للتأنيث. 5 البيت في الخصائص quot;2\/ 39quot; واللسان quot;4\/ 63quot; مادة\/ بشر. 6 بشرة: اسم. اللسان quot;4\/ 63quot; مادة\/ بشر. يأبونا: يكون لنا أبا. السمانى: طائر واحدته سمانة وقد يكون السماني واحدا. اللسان quot;13\/ 220quot;.(2\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "634",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11577",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى سيبويه على جهة الشذوذ quot;بهماةquot;1 فأدخل الهاء على ألف quot;فعلىquot; وألف quot;فعلىquot; لا تكون لغير التأنيث وقد ذكرنا علة ذلك قديما في هذا الكتاب. وحكى أبو الحسن2 أيضا نحوا من هذا وهو قولهم: quot;شكاعاةquot;3 فالألف في هذا لغير التأنيث. ومثله ما حكاه ابن السكيت4 من قولهم: quot;باقلاةquot;5 فالألف هنا أيضا لغير التأنيث. وحكى البغداديون quot;سماناةquot;. وأنشد ابن الأعرابي6: ويتقي السيف بأخراته ... من دون كف الجار والمعصم7 قال: أراد أخراه فقال: أخراته فيضاف هذا إلى quot;بهماةquot; وقالوا لضرب من النبت quot;نقاوىquot; والواحدة quot;نقاواةquot; فقس على هذا. الثالث: لحاقها لغير إلحاق ولا تأنيث وذلك قولهم quot;قبعثرىquot; فليست هذه الألف للتأنيث لأنها منونة ولا إلحاق لأنه ليس لنا أصل سداسي فيلحق quot;قبعثرىquot; به. ومثله ما حكيناه عنهم من قول بعضهم quot;باقلاةquot; وquot;شكاعاةquot; وquot;سماناةquot; وquot;نقاواةquot; لأن لحاق الهاء لها يدل على أنها ليست عندهم للتأنيث ولا هي أيضا للإلحاق لأنه ليس لنا أصل على هذا النحو فتلحق هذه الأسماء به. فأما quot;بهماةquot; فقد تقدم من القول فيها ما أغنى عن إعادته.  1 بهماة: الكتاب quot;2\/ 320quot; البهماة: واحدة البهمى وهو نوع من النبات. 2 حكى ذلك في كتابه معاني القرآن quot;ص96quot;. 3 والشكاعاة: واحدة الشكاعي وهو نبت وقيل: شجر صغار ذو شوك. 4 إصلاح المنطق quot;ص183quot;. 5 والباقلاة: واحدة الباقلي وهو الفول اسم سوادي. اللسان quot;11\/ 62quot; مادة\/ بقل. 6 البيت في معاني القرآن للفراء quot;1\/ 239quot; واللسان مادة quot;أخرquot; ونسبه له quot;4\/ 13quot;. 7 المعصم: موضع السوار من اليد quot;جquot; معاصم. لسان العرب quot;12\/ 408quot; مادة\/ عصم. والشاهد فيه quot;بأخراتهquot; حيث ألحقت الألف لغير التأنيث فالمراد quot;أخراهquot;.(2\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "635",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11578",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واعلم أن هذه الألف قد زيدت في الاسم المثنى علما للتثنية وذلك قولهم: رجلان وفرسان وزيدان وعمران. واختلف الناس من الفريقين في هذه الألف ما هي من الكلمة فقال سيبويه1: هي حرف الإعراب وليست فيها نية إعراب وإن الياء في حال الجر والنصب في قولك: مررت بالزيدين وضربت العمرين حرف إعراب أيضا ولا تقدير إعراب فيها وهو قول أبي إسحاق وابن كيسان وأبي بكر وأبي علي. وقال أبو الحسن2: إن الألف في التثنية ليست حرف إعراب ولا هي أيضا إعراب ولكنها دليل الإعراب3 فإذا رأيت الألف علمت أن الاسم مرفوع وإذا رأيت الياء علمت أن الاسم مجرور أو منصوب. وإليه ذهب أبو العباس4. وقال أبو عمرو الجرمي صالح بن إسحاق5: الألف حرف إعراب كما قال سيبويه ثم إنه كان يزعم أن انقلابها هو الإعراب. وقال الفراء وأبو إسحاق الزيادي: الألف هي الإعراب وكذلك الياء. واعلم أنا بلونا هذه الأقوال على تباينها وتنافرها واختلاف ما بينها وترجيح مذاهب أهلها القائلين بها فلم نر فيها أصلب مكسرا ولا أحمد مخبرا من مذهب سيبويه وسأورد الحجاج لكل مذهب منها والحجاج عليه. إن سأل سائل فقال: ما الدليل على صحة قول سيبويه: إن ألف التثنية حرف الإعراب دون أن يكون الأمر فيها على ما ذهب إليه أبو الحسن أو غيره ممن خالفه فالجواب: أن الذي أوجب للواحد المتمكن حرف الإعراب في نحو quot;رجلquot; وquot;فرسquot; هو موجود في التثنية في نحو قولك: quot;رجلانquot; وquot;فرسانquot; وهو التمكن فكما أن الواحد المعرف المتمكن يحتاج إلى حرف إعراب فكذلك الاسم المثنى إذا كان معربا متمكنا احتاج إلى حرف إعراب وقولنا: quot;رجلان وفرسان  1 الكتاب quot;1\/ 4quot;. 2 المقتضب quot;2\/ 152quot;. 3 قال في معاني القرآن quot;ص14quot;: quot;وجعل رفع الاثنين بالألفquot;. 4 المقتضب quot;2\/ 152-153quot;. 5 المقتضب quot;2\/ 151quot;.(2\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "636",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11579",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغلامان وجاريتانquot; ونحو ذلك أسماء معربة متمكنة فتحتاج إذن إلى ما احتاج إليه الواحد المتمكن من حرف الإعراب فقد وجب بهذا أن يكون الاسم المثنى ذا حرف إعراب إذ كان معربا. ونظير ذلك أيضا الجمع المكسر في نحو: رجل ورجال وفرس وأفراس وغلام وغلمان فكما أن الواحد في هذا ونحوه فيه حرف إعراب فكذلك قد وجدت في جمعه حرف إعراب فحال التثنية في هذه القضية حال الجمع وإن اختلفا من غير هذا الوجه وإذا كان ذلك كذلك وكان قولنا quot;الزيدانquot; وquot;العمرانquot; ونحوهما أسماء معربة ذات حروف إعراب فلا يخلو حرف الإعراب في قولنا: الزيدان والعمران والرجلان والغلامان من أن يكون ما قبل الألف أو الألف أو ما بعد الألف وهو النون. فالذي يفسد أن تكون الدال من quot;الزيدانquot; هي حرف الإعراب أنها قد كانت في الواحد حرف إعراب في نحو: هذا زيد ورأيت زيدا ومررت بزيد وقد انتقلت عن الواحد الذي هو الأصل إلى التثنية التي هي فرع كما انتقلت عن المذكر الذي هو الأصل في قولك: quot;قائمquot; إلى المؤنث الذي هو فرع في قولك quot;قائمةquot; فكما أن الميم في قائمة ليست حرف إعراب وإنما علم التأنيث في quot;قائمةquot; هو حرف الإعراب فكذلك ينبغي أن يكون علم التثنية في نحو قولك: quot;الزيدانquot; وquot;العمرانquot; هو حرف الإعراب وعلم التثنية هو الألف فينبغي أن تكون هي حرف الإعراب كما كانت الهاء في quot;قائمةquot; حرف الإعراب على أن أحدا لم يقل إن ما قبل ألف التثنية حرف إعراب. فإن قلت: فإنا نقول: رجل وفرس فتكون اللام والسين حرفي الإعراب ثم نقول: رجال وأفراس فنجد اللام والسين أيضا حرفي الإعراب فما تنكر أن تكون الدال من quot;زيدquot;حرف الإعراب ثم تكون أيضا في quot;الزيدانquot; حرف الإعراب فالجواب: أن حال التثنية في هذا غير حال التكسير وذلك أن جمع التكسير ليس توجد فيه صيغة الواحد كما توجد صيغة الواحد في التثنية ألا ترى أنك إذا قلت رجل ورجال فقد نقضت تركيب الواحد وصغته صياغة أخرى وكذلك: فرس وأفراس وعبد وعباد وكلب وأكلب وليست التثنية كذلك إنما يوجد(2\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "637",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11580",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيها لفظ الواحد وصيغته البتة ثم تزيد عليها علم التثنية وهي الألف فتقول: الزيدان والرجلان فجرى ذلك مجرى قولنا: quot;قائمquot; فإذا أردنا التأنيث أدينا صيغة المذكر بعينها ثم زدنا علم التأنيث وهو الهاء فقلنا quot;قائمةquot; وكذلك quot;قاعدquot; وquot;قاعدةquot; فالتثنية إذن بالتأنيث أشبه منها بجمع التكسير فبه ينبغي أن يقاس لا بجمع التكسير وهذا أوضح. وأيضا فإن حرف الإعراب من جمع التكسير كما يكون هو حرف الإعراب في الواحد فيما ذكرت فقد يكون أيضا غير حرف الإعراب في الواحد نحو قولك: غلام وغلمان وجريب وجربان وصبي وصبية وضاربة وضوارب وقصعة وقصاع وقتيل وقتلى وصريع وصرعى وغير ذلك مما يطول ذكره. فقد علمت أنه لا اعتبار في هذا بجمع التكسير وعلم التثنية لا يكون لفظ الواحد أبدا كما أن علم التأنيث لا يكون لفظ المذكر أبدا فهو لما ذكرت به أشبه. وأيضا فلو كان حرف الإعراب في: الزيدانquot; هو الدال كما كان في الواحد لوجب أن يكون إعرابه في التثنية كإعرابه في الواحد كما أن حرف الإعراب في نحو: quot;فرسquot; لما كان هو السين وكان في quot;أفراسquot; أيضا هو السين كان إعراب quot;أفراسquot; كإعراب quot;فرسquot; وهذا غير خفي على أنا لا نعلم أحدا ذهب إلى أن حرف الإعراب في الواحد هو حرف الإعراب في التثنية وإنما قلنا ما قلنا احتياطيا لئلا تدعو الضرورة إنسانا إلى التزام ذلك فيكون جوابه وما يفسد به مذهبه حاضرا عتيدا. ولا يجوز أيضا أن تكون النون حرف الإعراب لأنها حرف صحيح يتحمل الحركة فلو كانت حرف إعرابه لوجب أن تقول: قام زيدان ومررت بالزيدان فتعرب النون وتقر الألف على حالها كما تقول: هؤلاء غلمان ورأيت غلمانا ومررت بغلمان. وأيضا فإن النون قد تحذف في الإضافة ولو كانت حرف إعراب لتثبت البتة في الإضافة كما تقول: هؤلاء غلمانك ورأيت غلمانك فقد صح أن الألف حرف الإعراب. فإن قلت: فإذا كانت الألف حرف الإعراب فما بالهم قلبوها في الجر والنصب فقالوا: مررت بالزيدين وضربت الزيدين وهلا دلك قلبها على أنها ليست كالدال(2\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "638",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11581",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من quot;زيدquot; إذ الدال ثابتة على كل حال ولا كألف quot;حبلىquot; وquot;سكرىquot; لأنها موجودة في الرفع والنصب والجر فالجواب عن ذلك من وجهين: أحدهما: أن انقلاب الألف في الجر والنصب لا يمنع من كونها حرف إعراب لأنا قد وجدنا فيما هو حرف إعراب بلا خلاف بين أصحابنا هذا الانقلاب وذلك ألف quot;كلاquot; وquot;كلتاquot; في قولهم: قام الرجلان كلاهما والمرأتان كلتاهما ومررت بهما كليهما وكلتيهما وضربتهما كليهما وكلتيهما فكما أن الألف في quot;كلاquot; وquot;كلتاquot; حرف إعراب وقد قلبت كما رأيت فكذلك أيضا ألف التثنية حرف إعراب وإن قلبت في الجر والنصب. فإن قلت: إن انقلاب ألف quot;كلاquot; وquot;كلتاquot; إنما هو لعلة أنهما أشبهتا quot;علىquot; وquot;إلىquot; وquot;لدىquot;. قيل لك: وألف التثنية أيضا انقلبت لعلة سنذكرها عقيب هذا الفصل بإذن الله. ومثل ذلك أيضا من حروف الإعراب التي قلبت قولهم: هذا أخوك وأبوك وحموك وهنوك وفوك وذو مال ورأيت أباك وأخاك , وحماك وهناك وذا مال ومررت بأخيك وأبيك وحميك, وهنيك وفيك وذي مال فكما أن هذه كلها حروف إعراب وقد تراها منقلبة فكذلك لا يستنكر في حرف التثنية أن يقلب وإن كان حرف إعراب. قال أبو علي1: فلم لم تكن الواو في quot;ذوquot; حرف إعراب لبقي الاسم المتمكن على حرف واحد وهو الذال. ومثل ذلك أيضا قولهم فيما ذكر أبو علي: هذه عصي2 وquot;يا بشريquot;3 فيمن قرأ بذلك.  1 المسائل البغداديات quot;ص540-541quot;. 2 عصى: من ذلك قوله تعالى: هي عصاي [طه: 18] فقد قرأ ابن أبي إسحاق والجحدري quot;هي عصيquot; البحر المحيط quot;6\/ 234quot;. 3 هذه قراءة أبي الطفيل والجحدري وابن أبي إسحاق ورويت عن الحسن. المحتسب quot;1\/ 336quot;.(2\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "639",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11582",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول أبي ذؤيب1: سبقوا هوي وأعنقوا لهواهم ... فتخرموا ولكل جنب مصرع2 وقول الآخر أنشدناه عن قطرب3: يطوف بي عكب في معد ... ويطعن بالصملة في قفيا4 فإن لم تثأراني من عكب ... فلا أرويتما أبدا صديا5 وقول أبي داود6: فأبلوني بليتكم لعلي ... أصالحكم وأستدرج نويا7 وهو كثير جدا فكما جاز للألف في هذه الأشياء أن تقلب ياء وهي حرف إعراب فكذلك أيضا يجوز لألف التثنية أن تقلب ياء وإن كانت حرف إعراب. ومثل ذلك أيضا إبدالهم تاء التأنيث في الوقف هاء وذلك نحو: quot;قائمهquot; وquot;قاعدهquot; وquot;منطلقهquot; فكما أن التاء حرف إعراب وإن كانت قلبت في الوقف هاء فكذلك أيضا لا يمتنع كون ألف التثنية حرف إعراب وإن كانت قد تقلب ياء.  1 البيت في شرح أشعار الهذليين quot;ص7quot; وقد أنشده أبو علي الفارسي في المسائل العسكريات quot;ص26quot; وذكره صاحب اللسان في مادة quot;هواquot;. 2 أعنقوا: أسرعوا. تخرموا: تشققوا والمقصود أخذوا واحدا واحدا. والشاهد فيه quot;هوىquot; حيث قلب حرف الإعراب ألفا. 3 أنشد أبو علي البيت الأول في المسائل العسكريات quot;ص26quot; عن أبي الحسن والبيتان للمنخل اليشكري. انظر\/ شرح ديوان الحماسة للتبريزي quot;2\/ 48quot; واللسان quot;1\/ 626quot; مادة\/ عكب. 4 الصملة: عصا مصنوعة من الشجر. عكب: صاحب سجن النعمان. والشاهد فيه quot;قفياquot; حيث قلبت الألف ياء. 5 صدى: طائر يصيح إذا لم يثأر للمقتول في رأي الجاهلين. الشاهد فيه quot;صدياquot; حيث قلبت الألف ياء. 6 البيت في النقائض quot;ص408quot; والخصائص quot;1\/ 176quot; quot;2\/ 341quot;. 7 أبلوني: اصنعوا بي صنيعا جميلا. أستدرج: أرجع أدرجي من حيث أتيت. البيت في قوم جاورهم فأساءوا جواره. الشاهد فيه quot;نوياquot; حيث قلبت الألف ياء.(2\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "640",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11583",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحو من ذلك أيضا إبدال بعضهم ألف التأنيث في الوقف همزة وذلك ما حكاه سيبويه من قولهم في الوقف quot;هذه حبلأquot;1. وقد أبدلوا أيضا الألف في الوقف ياء فقالوا2: هذه أفعي حبليquot;. قال الراجز3: إن لطي نسوة تحت الغضي ... يمنعهن الله ممن قد طغي بالمشرفيات وطعن بالقني4 قال سيبويه5: quot;ومنهم من يبدلها أيضا في الوصل ياء فيقول: هذه أفعي عظيمةquot;. فكما أبدل حرف الإعراب في جميع هذه الأشياء ولم يدل انقلابه على أنه ليس بحرف إعراب كذلك أيضا يجوز قلب الألف التي للتثنية ولا يدل ذلك على أنها ليست بحرف إعراب. فهذا أحد وجهي الحجاج. وأما الوجه الآخر فإن في ذلك ضربا من الحكمة والبيان وذلك أنهم أرادوا بالقلب أن يعلموا أن الاسم باق على إعرابه وأنه متمكن غير مبني فجعلوا القلب دليلا على تمكن الاسم وأنه ليس بمبني بمنزلة quot;متىquot; وquot;إذاquot; وquot;أنىquot; وquot;إياquot; مما هو مبني وفي آخره ألف. فإن قلت: فإذا كانت الألف في التثنية حرف إعراب فهلا بقيت في الأحوال الثلاث ألفا على صورة واحدة كما أن ألف حبلى وسكرى حرف إعراب وهي باقية في الأحوال الثلاث على صورة واحدة في نحو قولك: هذه حبلى ورأيت حبلى ومررت بحبلى.  1 الكتاب quot;2\/ 285quot;. 2 الكتاب quot;2\/ 285quot; وهل لغة لفزارة وناس من قيس وهي قليلة كما في الكتاب quot;2\/ 287quot; وقد حكاها الخليل وأبو الخطاب. 3 الأبيات في المنصف quot;1\/ 160quot; والمحتسب quot;1\/ 77quot;. 4 الغضي: نوع من النبات. المشرفيات: السيوف المصنوعة من المشارف وهي قرى من اليمن. القنا: الرماح. والشاهد فيه quot;الغضي- بالقنيquot; حيث أبدلت الألف في حالة الوقف ياء. 5 الكتاب quot;2\/ 287quot; وفيه أن هذه لغة طيئ.(2\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "641",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11584",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب: أن بينهما فرقا وذلك أن الأسماء المقصورة التي حروف إعرابها ألفات وإن كانت في حال الرفع والنصب والجر على صورة واحدة فإنه قد يلحقها من التوابع بعدها ما ينبه على مواضعها من الإعراب وذلك نحو الوصف في قولك: هذه عصا معوجة ورأيت عصا معوجة ونظرت إلى عصا معوجة فصار اختلاف إعراب quot;معوجةquot; دليلا على اختلاف أحوال quot;عصاquot; من الرفع والنصب والجر. وكذك التوكيد نحو قولك: عندي العصا نفسها ورأيت العصا نفسها ومررت بالعصا نفسها فاختلاف إعراب quot;النفسquot; دليل على اختلاف إعراب quot;العصاquot; وأنت لو ذهبت تصف الاثنين لوجب أن تكون الصفة بلفظ التثنية ألا تراك لو تركت التثنية بالألف على كل حال لوجب أن تقول في الصفة: رأيت الرجلان الظريفان ومررت بالرجلان الظريفان فيكون لفظ الصفة كلفظ الموصوف بالألف على كل حال فلا تجد هناك من البيان ما تجده إذا قلت: رأيت عصا معوجة أو طويلة أو قصيرة أو نحو ذلك مما يبين فيه الإعراب. وكذلك البدل نحو: رأيت أخواك الزيدان ومررت بأخواك الزيدان فلا تجد في التابع بيانا يدل على حال المتبوع فلما كان كذلك عدلوا إلى أن قلبوا لفظ الجر والنصب إلى الياء ليكون ذلك أدل على تمكن الاسم واستحقاقه الإعراب. ونظير قلبهم الألف في لتثنية ياء في الجر والنصب قولهم هدي وعصي ألا ترى أنهم قلبوا الألف quot;ياء لما كانت ياء المتكلم يكسر ما قبلها فاعرفه. على أن من العرب من لا يخاف اللبس ويجري الباب على أصل قياسه فيدع الألف ثابتة في الأحوال الثلاث فيقول: قام الزيدان وضربت الزيدان ومررت بالزيدان وهم بنو الحارث بن كعب وبطن من ربيعة وأنشدوا في ذلك: تزود منا بين أذناه طعنة دعته إلى هابي التراب عقيم1  1 البيت لهوبر الحارثي كما في اللسان quot;صرعquot; quot;8\/ 197quot; quot;15\/ 351quot; مادة\/ هبا. طعنة: أثر الطعن. هابي التراب: ما ارتفع ودق. اللسان quot;15\/ 351quot;. عقيم: لا فائدة منه. اللسان quot;12\/ 413quot; مادة\/ عقم. والشاهد فيه quot;أذناهquot; حيث لم تقلب ألف أذناه ياء وهي لغة بنو الحارث(2\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "642",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11585",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر1: فإطراف الشجاع ولو يرى ... مساغا لناباه الشجاع لصمما2 وقال الآخر3: أعرف منها الجيد والعينانا ... ومنخرين أشبها ظبيانا4 يريد: العينين ثم إنه جاء بالمنخرين على اللغة الفاشية. وروينا عن قطرب5: هياك أن تمنى بشعشعان ... خب الفؤاد مائل اليدان6 وقال الآخر7:  1 هو المتلمس يعاتب خاله الحارث بن التوأم اليشكري والبيت في ديوانه quot;ص34quot;. 2 الشجاع: الحية الذكر. المساغ: المدخل. اللسان quot;8\/ 435quot;. صمم: عض. والشاهد فيه quot;لناباهquot; حيث لم تقلب الألف ياء في حالة الجر وهي لغة بعض القبائل. 3 البيت لرجل من بني ضبة كما في النوادر quot;ص168quot; وزقم العيني أنه لا يعرف قائله. 4 منخرين: ثقبا الأنف. الجيد: العنق. اللسان quot;3\/ 139quot;. الظبيانا: اسم رجل وقيل مثنى ظبي. لسان العرب quot;15\/ 24quot; مادة\/ ظبا. والشاهد فيه quot;العيناناquot; يريد العينين حيث لم تقلب الألف ياء. إعرابه: معطوف على الجيد منصوب بفتحة مقدرة على الألف. 5 البيت في الإفصاح quot;ص377quot;. 6 الشعشعان: الطويل الحسن الخفيف اللحم شبه بالخمر المشعشعة لدقتها. اللسان quot;8\/ 182quot;. الخب: الخبيث الماكر. الفؤاد: القلب. والشاهد فيه quot;بشعشعانquot; حيث لم تقلب الألف ياء في حالة الجر. 7 نسب البيتان إلى أبي النجم وهما في ديوانه quot;ص227quot; ونسبهما العيني إلى أبي النجم نقلا عن الجوهري وذكر أنهما ينسبان إلى رؤبة ونص على أنهما ليسا في ديوان العيني quot;1\/ 133quot;. وذكر العيني أن أبا زيد نسبه في نوادره لبعض أهل اليمن. قال محيي الدين عبد الحميد: وقد بحثت عنه في النوادر فلم أجد فيها هذا البيت ولكني وجدت أبا زيد أنشد عن أبي الغول أبيات قافيتها نفس قافية البيت ومن هنا وقع السهو للعيني. انظر\/ شرح ابن عقيل quot;1\/ 51quot;.(2\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "643",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11586",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المجد غايتاها1 وفيها2: واشدد بمثنى حقب حقواها3 وعلى هذا تتوجه عندنا قراءة من قرأ: quot;إن هذان لساحرانquot; [طه: 63] 4 وقد ذكرنا هذه المسألة في باب النون بما أغنى عن إعادته. واعلم أن سيبويه يرى أن الألف في التثنية كما أنه ليس في لفظها إعراب فكذلك لا تقدير إعراب فيها كما يقدر في الأسماء المقصورة المعربة نية الإعراب ألا ترى أنك إذا قلت: هذا فتى ففي الألف عندك تقدير ضمة وإذا قلت: رأيت فتى ففي الألف تقدير فتحة وإذا قلت: مررت بفتى ففي الألف تقدير كسرة وهو لا يرى أنك إذا قلت: هذان رجلان أن في الألف تقدير ضمة ولا إذا قلت: مررت بالزيدين وضربت الزيدينأن في الياء تقدير كسرة ولا فتحة ويدل على أن ذلك مذهبه قوله: quot;ودخلت النون كأنها عوض لما منع من الحركة والتنوينquot;5 فلو كانت في الألف عنده نية حركة لما عوض منها النون كما لا يعوض منها في قولك: هذه حبلى ولاأيت حبلى ومررت بحبلى النون.  1 الشاهد فيه quot;أباهاquot; الثالثة لأنها مجرورة حيث جاءت بالألف في حالة النصب ولم تقلب ياء. إعرابه: أبا: اسم إن منصوب بفتحة مقدرة على الألف. ويحتمل أن يكون منصوبا بالألف نيابة عن الفتحة وأبا مضاف والضمير مضاف إليه مبني في محل جر. 2 البيت ذكر في الخزانة quot;3\/ 338quot; وشرح المفصل quot;3\/ 129quot; وشرح ابن عقيل quot;1\/ 51quot;. 3 الشطر الثاني من البيت: quot;ناجية وناجيا أباهاquot;. وهو موضوع الشاهد في قول الشاعر quot;أباهاquot; حيث يعرب فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع ظهورها التعذر وهذه لغة القصر. ولو جاء به على لغة التمام لقال quot;وناجيا أبوهاquot; على أنها فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة. 4 الشاهد فيه quot;هذانquot; حيث نصبت بفتحة مقدرة ولم تقلب الألف ياء. 5 انظر\/ الكتاب quot;1\/ 4quot;.(2\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "644",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11587",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال أبو علي: ويدل على صحة ما قال سيبويه من أنه ليس في حرف الإعراب من التثنية تقدير حركة في المعنى كما أن ذلك ليس موجودا فيها في اللفظ صحة الياء في الجر والنصب في نحو: مررت برجلين وضربت رجلين ولو كان في الياء منها تقدير حركة لوجب أن تقلب ألفا كرحى وفتى ألا ترى أن الياء إذا انفتح ما قبلها وكانت في تقدير حركة وجب أن تقلب ألفا. وهذا استدلال من أبي علي في نهاية الحسن وصحة المذهب وسداد الطريقة. فإن قلت: فإذا كانت النون عند سيبويه عوضا مما منع الاسم من الحركة والتنوين فما بالهم قالوا في الجر والنصب ضربت الزيدين ومررت بالزيدين فقلبوا الألف ياء وذلك على الجر والنصب ثم إنهم عوضوا من الحركة نونا وكيف يعوضون من الحركة نونا وهم قد جعلوا قلب الألف ياء قائما مقام علم الجر والنصب وهل يجوز أن يعوض من شيء شيء وقد أقيم مقام المعوض منه ما يدل عليه ويغني عنه وهو القلب فالجواب: أن أبا علي ذكر أنهم إنما جوزوا ذلك لأن الانقلاب معنى لا لفظ إعراب فلما لم يوجد في الحقيقة في اللفظ إعراب جاز أن تعوض منه النون وصار الانقلاب دليلا على التمكن واستحقاق الإعراب. وهذا أيضا من لطيف ما حصلته عنه فافهمه. فإن قلت: فإذا كانت الدلالة قد صحت على قول سيبويه أنه لا تقدير إعراب في حرف الإعراب من التثنية فما كانت الحاجة من العرب إلى ذلك وما السر وما السبب الذي أوجب ذلك فيها فالجواب: أنهم لو اعتقدوا في حرف إعراب التثنية تقدير حركة كما يعتقدونه في حرف الإعراب من المقصور لوجب أن تقر الألف في الأحوال الثلاث على صورة واحدة كما يقر حرف الإعراب من المقصور على حال واحدة في رفعه ونصبه وجره ولو فعلوا ذلك فقالوا: قام الزيدان وضربت الزيدان ومررت بالزيدان لدخل الكلام من الإشكال والاستبهام ما قد تقدم قولنا فيه وأنه تنكب لاستكراههم ما فيه من عدم البيان ولما كان الاسم االمثنى معربا متمكنا وكرهوا أن يعتقدوا في حرف(2\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "645",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11588",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إعرابه تقدير حركة إعراب لئلا يبقى في الأحوال الثلاث على صورة واحدة كما تبقى جميع الأسماء المقصورة فيها كذلك عوضوه من الإعراب الذي منعوه حرف إعرابه نونا وأبدلوا من ألفه في الرفع ياء الجر والنصب ليدلوا بذلك على تمكنه وأنه معرب غير بمني كـ quot;متىquot; وquot;إذاquot; وquot;أنىquot; فكان ذلك أحوط وأحزم. فإن قلت: فهلا نووا في الألف أنها في موضع حركة كما نووا ذلك في جميع المقصور ثم إنهم أبدلوا الألف ياء ليدلوا على تمكن الاسم ولم يعوضوه من الحركة نونا لأنها منوية مرادة فقالوا: قام الزيدا ومررت بالزيدي وضربت الزيدي فالجواب: أن ما قدمناه يمنع من ذلك وهو أنهم لو نووا في الياء حركة وما قبلها مفتوح لوجب أن يقلبوها ألفا فكان يجب على هذا أن يقولوا إذا لم يأتوا بالنون: قام الزيدا ورأيت الزيدا فيعود الكلام من الإشكال واللبس إلى ما هربوا منه فتركوا ذلك لذلك. ونظير ألف التثنية في أنها حرف إعراب وعلامة التثنية ألف التأنيث في نحو: حبلى وسكرى ألا تراها حرف إعراب وهي علم التأنيث إلا أنهما يختلفان في أن حرف التثنية لا نية حركة فيه وأن ألف حبلى فيها نية الحركة. قال أبو علي: ويدل على أن الألف في التثنية حرف إعراب صحة الواو في quot;مذروانquot;1. قال: ألا ترى أنه لو كانت الألف إعرابا أو دليل إعراب وليست مصوغة في جملة بناء الكلمة المتصلة بها اتصال حرف الإعراب بما قبله لوجب أن تقلب الواو ياء فيقال: quot;مذريانquot; لأنها كانت تكون على هذا القول طرفا كلام quot;معزىquot; وquot;مدعىquot; وquot;ملهىquot; فصحة الواو في quot;مذروانquot; دلالة على أن الألف من جملة الكلمة وأنها ليست في تقدير الانفصال الذي يكون في الإعراب. قال: فجرت الألف في quot;مذروانquot; مجرى الألف في quot;عنفوانquot;2 وإن اختلفت النونان. وهذا حسن في معناه. فأما قولهم quot;قشوت العودquot; 3 فشاذ غير مقيس عليه غير.  1 مذروان: الجانبان من كل شيء. لسان العرب quot;14\/ 285quot; مادة\/ ذرا. 2 عنفوان: عنفوان الشيء أوله ويقال هو في عنفوان شبابه: في نشاطه وحدته. 3 قشوت: قشوت العود: قشرته وخرطته. لسان العرب quot;15\/ 182quot; مادة\/ قشا.(2\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "646",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11589",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونظير هذا الذي ذهب إليه أبو علي قولهم: quot;عقلته بثنايينquot;1 ولو كانت ياء التأنيث إعرابا أو دليل إعراب لوجب أن تقلب الياء التي بعد الألف همزة فيقال: quot;عقلته بثناءين وذلك لأنها ياء وقعت طرفا بعد ألف زائدة فجرت مجرى ياء quot;رداءquot; وquot;رماءquot; وquot;ظباءquot;. ونظير هذا قولهم في الجمع: هؤلاء مقتوون3 ورأيت مقتوين ومررت بمقتوين فلو كانت الواو والياء في هذا أيضا إعرابا أو دليل إعراب لوجب أن يقال: هؤلاء مقتون ورأيت مقتين ومررت بمقتين ويجري مجرى quot;مصطفينquot;. فهذا كله يؤكد مذهب سيبويه في أن الألف والياء والواو حروف الإعراب في التثنية والجمع الذي على حد التثنية والقول فيهما من وجه واحد. وأما قول أبي الحسن: إن الألف ليست حرف إعراب ولا هي إعراب ولكنها دليل الإعراب فإذا رأيت الألف علمت أن الاسم مرفوع وإذا رأيت الياء علمت أن الاسم منصوب أو مجرور وقال: ولو كانت حرف إعراب لما عرفت بها رفعا من نصب ولا جر كما أنك إذا سمعت دال quot;زيدquot; لم تدلك على رفع ولا نصب ولا جر فإنه غير لازم وذلك أنا قد رأينا حروف الإعراب بلا خلاف تفيدنا الرفع والنصب والجر وذلك نحو: أبوك وأخوك وأباك وأخاك وأبيك وأخيك ألا ترى أن الواو حرف الإعراب وقد أفادتنا الرفع والألف حرف الإعراب وقد أفادتنا النصب والياء حرف الإعراب وقد أفادتنا الجر. فأما قوله: إنها ليست بإعراب فصحيح وسنذكر ذلك في فساد قول الفراء والزيادي. فأما قوله: لو كانت الألف حرف إعراب لوجب أن يكون فيها إعراب هو غيرها كما ذلك في دال quot;زيدquot; فيفسد بما ذكرناه من الحجاج في هذا عند شرح مذهب سيبويه أول. وبلغني أن أبا إسحاق قال منكرا على أبي الحسن أنها دليل الإعراب: إن الإعراب دليل المعنى فإذا كانت الألف تدل على الإعراب والإعراب دليل فقد  1 عقلته بثنايين: عقلت يديه جميعا بعقالين والتثنية حبل من شعر أو صوف. اللسان quot;14\/ 121quot; 2 من قوله quot;لو كانت الياءquot; إلى قوله quot;ظباءquot; نقله عن المصنف نصا ابن منظور. 3 مقتوون: الخدام واحدهم مقتوى.(2\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "647",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11590",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "احتاج الدليل إلى دليل وإذا احتاج الدليل إلى دليل فقد سقط المعنى المدلول عليه. وهذا وإن كان ظاهره سائغا متقبلا فإنه غير داخل على غرض أبي الحسن وذلك أن معنى قوله: quot;دليل الإعرابquot; أنها تقوم مقام الضمة والفتحة والكسرة وتفيد ما يفدنه فشابهت الألف النون التي لرفع الفعل المضارع في نحو يقومان ويقومون وتقومين في أنها تقوم مقام الضمة في quot;يقومquot; وquot;يقعدquot; وأنها ليست من أصول الإعراب ألا ترى أن جنس الإعراب هو الحركة ولذلك جعل الجنس البناء سكونا إذ كانا ضدين وكانت الحركة ضد السكون فالألف إذن هناك كالنون هنا. ويدلك على أن الأفعال المضارعة التي رفعها بالنون ليست على طريق قياس أصول الإعراب حذفك النون في موضع النصب في قولك: quot;لن يقوماquot; ألا ترى أن النصب هنا مدخل على الجزم كما أدخل النصب في الأسماء المثناة والمجموعة على سبيل التثنية على الجر في قولك: quot;ضربت الزيدين والعمرينquot; ولست تجد في الآحاد المتمكنة الإعراب ما يحمل فيه أحد الإعرابين على صاحبه. فأما quot;مررت بأحمدquot; فإن ما لا ينصرف غير متمكن الإعراب. ويزيد عندك في بيان ضعف إعراب الفعل المضارع أنك إذا ثنيت الضمير فيه أو جمعته أو أنثته أنك تجده بغير حرف إعراب ألا ترى أنه لو كان لـ quot;يقومانquot; حرف إعراب لم يخل من أن يكون الميم أو الألف أو النون فمحال أن تكون الميم لأن الألف بعدها قد صيغت معها وحصلت الميم لذلك حشوا لا طرفا ومحال أن يكون حرف الإعراب وسطا ولا يجوز أن يكون إلا آخرا طرفا ولا يجوز أن تكون الألف في quot;يقومانquot; حرف إعراب قال سيبويه1: quot;لأنك لم ترد أن تثني هذا البناء فتضم إليه يفعلا آخرquot; أي: لم ترد أن تضم هذا المثال إلى مثال آخر وإنما أردت أن تعلم أن الفاعل اثنان فجئت بالألف التي هي علم الضمير والتثنية ولو أردت أن تضم نفس الفعل إلى فعل آخر من لفظه لكانت الألف في quot;يقومانquot; حرف إعراب كما كانت الألف في quot;الزيدانquot; حرف إعراب لما أردت أن تضم إلى زيد زيدا آخر. فقد بطل إذن أن تكون الألف حرف إعراب. ومحال أيضا أن تكون النون حرف إعراب في quot;يقومانquot; لأمرين:  1 الكتاب quot;1\/ 5quot;.(2\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "648",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11591",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدهما: أنها متحركة محذوفة في الجزم وليس في الدنيا حرف متحرك يحذف في الجزم. والآخر: أنه لو كانت النون حرف إعراب لوجب أن تجري عليها حركات الإعراب فتقول: هما يقومان وأريد أن تقومان فتضمها في الرفع وتفتحها في النصب فإذا صرت إلى الجزم وجب تسكينها فإذا سكنت والألف قبلها ساكنة كسرت لالتقاء الساكنين فتقول: لم يقومان فلما كان القضاء بكون نون quot;يقومانquot;حرف إعراب يقود إلى هذا الذي ذكرته ورأيت العرب قد اجتنبته علمت أن النون ليست عندهم بحرف إعراب فإذا لم يجز أن تكون الميم حرف إعراب ولا الألف ولا النون علمت أنه لا حرف إعراب للكلمة. وإذا لم يكن لها حرف إعراب دلك ذلك على أن الإعراب فيها ليس له تمكن الإعراب الأصلي الذي هو الحركة وإذا كان ذلك كذلك علمت به أن النون في quot;يقومانquot; تقوم مقام الضمة في quot;يقومquot; وأنها ليس لها تمكن الحركة وإنما هي دالة عليها ونائبة عنها فكذلك أيضا لا يمتنع أن تكون الألف عند أبي الحسن دليل الإعراب أي قائمة مقامه ونائبة عنه فإذا رأيتها فكأنك رأيته كما أنك إذا رأيت النون في الأفعال المضارعة فكأنك قد رأيت الضمة في الواحد فقد سقط بهذا الذي ذكرناه ما ألزمه أبو إسحاق إياه. قال أبو علي: ولا تمنع الألف على قياس قول سيبويه إنها حرف إعراب أن تدل على الرفع كما دلت عليه عند أبي الحسن لوجودنا حروف إعراب تقوم مقام الإعراب في نحو قولك: أبوك وأباك وأبيك وأخواته وكلاهما وكليهما ولكن وجه الخلاف بينهما أن سيبويه يزعم أنها حرف إعراب وأبو الحسن يقول: إنها ليست حرف إعراب فهذا ما في خلاف أبي الحسن. وأما قول أبي عمر إنها في الرفع حرف إعراب كما قال سيبويه ثم إنه كان يزعم أن انقلابها هو الإعراب فضعيف مدفوع أيضا وإن كان أدنى الأقوال إلى الصواب الذي هو رأي سيبويه. ووجه فساده أنه جعل الإعراب في الجر والنصب معنى لا لفظا وفي الرفع لفظا لا معنى فخالف بين جهات الإعراب في اسم واحد ألا ترى أن القلب معنى لا لفظ وإنما اللفظ هو نفس المقلوب والمقلوب إليه وليس(2\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "649",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11592",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذلك قول سيبويه quot;إن النون عوض مما منع الاسم من الحركة والتنوينquot; لأن النون على كل حال لفظ وليست بمعنى. وألزم أبو العباس أبا عمر هنا شيئا لا يلزمه عندي وذلك أنه قال: قد علمنا أن أول أحوال الاسم الرفع فأول ما وقعت التثنية وقعت والألف فيها فقد وجب أن لا يكون فيها في موضع الرفع إعراب1. وذلك أن أبا عمر إذا كان يقول في الألف ما قاله سيبويه فله فيه ما له وعليه ما عليه. وقد صح أن سيبويه يقول: إن النون عوض مما منع الاسم من الحركة والتنوين وكذلك أيضا قول أبي عمر في الرفع إن النون عوض من الحركة والتنوين وإذا كانت عوضا من الحركة فإن الاسم معرب والنون تقوم مقام حركة إعرابه فقد كان يجب على أبي العباس أن لا يدعي على أبي عمر أنه يعتقد أن الاسم في حال الرفع لا إعراب فيه. فإن أراد أبو العباس أنه ليس في الألف إعراب وإنما النون عوض من الإعراب فهذا هو الذي قاله سيبويه أيضا وقد قامت الدلالة على صحته فينبغي أن يكون قول أبي عمر صحيحا إذ هو قول سيبويه الصحيح وإنما الذي يلزم أبا عمر في هذا ما قدمناه من أنه جعل اسما واحدا في حال الرفع معربا لفظا وجعل ذلك الاسم بعينه في حال الجر والنصب معربا معنى فخالف بين جهتي إعراب اسم واحد من حيث لا يجوز الخلاف. فإن قلت: فإذا كان قلب الألف ياء في الجر والنصب هو الإعراب عند أبي عمر فما الذي ينبغي أن يعتقد في النون في حال الجر والنصب هل هي عنده عوض من الحركة والتنوين جميعا أو عوض من التنوين وحده إذ القلب قد ناب على مذهبه عن اعتقاد النون عوضا من الحركة فالجواب: أن أبا علي سوغه أن تكون النون عوضا من الحركة والتنوين جميعا وإن كان يقول إن الانقلاب هو الإعراب قال: وذلك أنه لم تظهر إلى اللفظ حركة وإنما هناك قلب فحسن العوض من الحركة وإن قام القلب مقامها في الإعراب.  1 المقتضب quot;2\/ 152quot;.(2\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "650",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11593",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الذي رآه أبو علي حسن جدا ويشهد بقوته أن من رأى صرف المؤنث المعرفة إذا كان ثلاثيا ساكن الأوسط نحو quot;جملquot; وquot;دعدquot; لخفته بسكون وسطه يرى مثل ذلك سواء في نحو quot;دارquot; وquot;نارquot; إذا سمى بهما مؤنثا وإن كانت الألف تدل على أن العين محركة في الأصل وأصلهما quot;دورquot; وquot;نورquot; إلا أن تلك الحركة في العين لما لم تظهر إلى اللفظ لم يعتد بها ولم تجر الكلمة وإن كانت مقدرة حركة العين مجرى quot;قدمquot; وquot;فخذquot; إذا صارا علمين لمؤنث في ترك صرفهما كما يترك صرفهما فكذلك أيضا لما كان الإعراب في رأيت الزيدين ومررت بالزيدين على مذهب أبي عمر معنى لا لفظا جاز أن يعوض من الحركة التي كان ينبغي للاسم أن يحرك حرف إعرابه بها نون في الزيدين والعمرين ونظائره كثيرة فهذا يؤيد ما رآه أبو علي لقياس مذهب أبي عمر. ولو أن قائلا قال: قياس قول أبي عمر أن تكون النون في تثنية المنصوب والمجرور عنده عوضا من التنوين وحده لأن الانقلاب قد قام مقام الحركة لم أر به بأسا. فإن قلت: فإذا كان الأمر كذلك فقد يجب على قول أبي عمر أن تكون النون محذوفة مع اللام في موضع الجر والنصب إذا كانت عوضا من التنوين الذي يحذف مع اللام وثابتة في حال الرفع معها لأنها عوض من الحركة معها على ما بيناه في حرف النون فكان يلزم أبا عمر أن يقول قام الزيدان وضربت الزيدي ومررت بالزيدي. فالجواب: أن النون على هذا القول وإن كانت في حال الجر والنصب عوضا من التنوين وحده فإنها لم تحذف مع اللام كما يحذف التنوين معها من حيث كانت النون أقوى من التنوين إذ كانت ثابتة في الوصل والوقف متحركة والتنوين يزيله الوقف وهو أبدا ساكن إلا أن يقع بعده ما يحرك له فلما كانت النون أقوى من التنوين لم تقو اللام على حذفها كما قويت على حذف التنوين. وأما قول الفراء وأبي إسحاق الزيادي quot;إن الألف هي الإعرابquot; فهو أبعد الأقاويل من الصواب. قال أبو علي: يلزم من قال إن الألف هي الإعراب أن يكون الاسم متى حذفت منه الألف دالا من معنى التثنية على ما كان يدل عليه والألف فيه لأنك لم تعرض لصيغة الاسم وإنما حذفت إعرابه فسبيل معناه أن يكون قبل(2\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "651",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11594",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحذف وبعده واحدا كما أن quot;زيداquot; ونحوه متى حذفت إعرابه فمعناه الذي كان يدل عليه معربا باق فيه بعد سلب إعرابه. ويفسده أيضا شيء آخر وهو أن الألف لو كانت إعرابا لوجب أن تقلب الواو في quot;مذروانquot; ياء لأنها رابعة وقد وقعت طرفا والألف بعدها إعراب كالضمة في quot;زيدquot; وquot;بكرquot; وقد تقدم هذا ونحوه من باب quot;ثنايينquot; وquot;مقتوينquot;. وقال أبو علي: سرق الزيادي هذا القول من لفظ سيبويه quot;إن الألف حرف الإعرابquot; قال: معناه عند الزيادي أن الألف هو الحرف الذي يعرب به كما تقول quot;ضمة الإعرابquot; أي: الضمة التي يعرب بها. ويدلك أيضا على أن ألف التثنية ليست إعرابا ولا دليل إعراب وجودك إياها في اسم العدد نحو: واحد اثنان فكما أن جميع أسماء الأعداد مبنية لأنها كالأصوات نحو: ثلاثه أربعه خمسه فكذلك quot;اثنانquot; لا إعراب فيه ولو قال لك إنسان: اللفظ لي بالتثنية غير معربة لم تقل إلا quot;الزيدانquot; بالألفquot;. وكذلك أيضا أسماء الإشارة نحو هذان وهاتان والأسماء الموصولة نحو اللذان واللتان لا إعراب في شيء منها وهي بالألف كما ترى. وكذلك الألف في النداء إذا قلت quot;يا رجلانquot; ألا ترى أن الكلمة غير مرفوعة وإنما هي في موضع المبني على الضم في نحو quot;يا رجلquot; لأن الاسم في التثنية معرفة كحاله قبل التثنية ألا تراك تقول: يا رجلان الظريفان كما تقول: يا رجل الظريف. وإنما فعلوا هذا في هذه الأشياء التي ليست معربة وألحقوها أيضا بعد الألف النون لئلا يختلف حال التثنية فيكون مرة بالألف والنون ومرة بلا ألف ولا نون فجعلوها بلفظ واحد. وقد تقدمت الدلالة في حرف النون على أن النون في نحو quot;هذانquot; وquot;اللذانquot; ليست بعوض من الحركة والتنوين إذ موجب ترك الحركة والتنوين في الواحد موجود الآن في التثنية وأنه إنما لحقت النون هنا لئلا يختلف الباب. وجميع ما ذكرناه في الألف من الخلاص واقع في واو الجمع نحو quot;الزيدونquot; وquot;العمرونquot;. وإنما تركنا ذكر ذلك في حرف الواو لأنا كنا أجمعنا القول عليه في باب ألف التثنية.(2\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "652",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11595",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن سأل سائل فيما بعد فقال: ما بالهم ثنوا بالألف وجمعوا بالواو وهلا عكسوا الأمر فالجواب: أن التثنية أكثر من الجمع بالواو ألا ترى أن جميع ما تجوز فيه التثنية من الأسماء فتثنيته صحيحة لأن لفظ واحدها موجود فيها وإنما تزيد عليه حرف التثنية وليس كل ما يجوز جمعه يجمع بالواو ألا ترى أن عامة المؤنث وما لا يعقل لا يجمع بالواو وإنما يجمع بغير الواو إما بالألف والتاء وإما مكسرا على أن ما يجمع بالواو قد يجوز تكسيره نحو: زيد وزيود وقيس وأقياس وغير ذلك فالتثنية إذن أصح من الجمع لأنها لا تخطئ لفظ الواحد أبدا فلما ساغت فيمن يعقل وما لا يعقل وفي المذكر والمؤنث وكان الجمع الصحيح إنما هو لضرب واحد من الأسماء وجعلوا الواو الثقيلة في الجمع القليل ليقل في كلامهم ما يستثقلون ويكثر في كلامهم ما يستخفون فاعرف ذلك. قال أبو علي: لما كان الجمع أقوى من التثنية لأنه يقع على أعداد مختلفة وكان لذلك أعم تصرفا من التثنية التي تقع لضرب واحد من العدد لا تتجاوزه وهو اثنان جعلوا الواو التي هي أقوى من الألف في الجمع الذي هو أقوى من التثنية. وقد زيدت الألف علامة للتثنية والضمير في الفعل نحو: أخواك قاما وعلامة للتثنية مجردة من الضمير نحو قول الشاعر1: ألفيتا عيناك عند القفا ... أولى فأولى لك ذا واقيه2 وقد ذكرنا هذه اللغة في حرف النون وحرف الواو. قد أخذت التثنية بحظ على أن فيها شيئا آخر سوى هذا. واعلم أن الألف قد زيدت في أثناء الكلام على أنها ليست مصوغة في تلك الكلم وإنما زيدت لمعان حدثت وأغراض أريدت وهي في تقدير الانفكاك  1 هو عمرو بن ملقط كما في النوادر quot;ص268quot; والعيني quot;2\/ 458quot;. 2 الشاهد فيه quot;ألفيتاquot; حيث زيدت الألف علامة التثنية والضمير في الفعل. إعرابه: فعل مضارع مبني للمجهول والتاء للتأنيث والألف: فاعل مبني في محل رفع.(2\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "653",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11596",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والانفصال فمن ذلك أن العرب قد أشبعت بها الفتحة يقولون: بينا زيد قائم أقبل عمرو وإنما هي quot;بينquot; زيدت الألف في آخرها إشباعا للفتحة. ومن أبيات الكتاب1: بينا نحن نرقبه أتانا ... معلق وفضة وزناد راع2 وقال الهذلي3: بينا تعنقه الكماة وروغه ... يوما أتيح له جريء سلفع4 أي: بين وهو كثير. ومن ذلك فيما حدثنا به أبو علي قولهم: جئ به من حيث وليسا أي: وليس فأشبعت فتحة السين إما لبيان الحركة في الوقف وإما كما ألحقت quot;بيناquot; في الوصل. وأنشدنا أبو علي لابن هرمة يرثي ابنه5: فأنت من الغوائل حيث ترمى ... ومن ذم الرجال بمنتزاح6 أي: بمنتزح. وأنشدنا أيضا لعنترة7: ينباع من ذفرى غضوب جسرة ... زيافة مثل الفنيق المكدم8 وقال: أراد ينبع.  1 تقدم تخريجه. 2 الشاهد فيه quot;بيناquot; يريد quot;بينquot; وقد زيدت الألف إشباعا للفتحة. 3 تقدم تخريجه. 4 الشاهد فيه quot;بيناquot; حيث زيدت الألف لإشباع الفتحة وتقديره quot;بينquot;. 5 تقدم تخريجه. 6 الشاهد فيه quot;بمنتزاحquot; حيث زيدت الألف إشباعا للفتحة وتقديره quot;بمنتزحquot;. 7 تقدم تخريجه. 8 والشاهد فيه quot;ينباعquot; حيث زيدت الألف لإشباع الفتحة وتقديره quot;ينبعquot;.(2\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "654",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11597",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروينا عن قطرب1: عضضت بأير من أبيك وخالكا ... وعض بنو العمار بالسكر الرطب2 أشبع فتحة الكاف فحدثت بعدها ألف. ونحو من ذلك قولهم في الوقف عند التذكر quot;قالاquot; أي: قال زيد ونحوه فجعلوا الاستطالة بالألف دليلا على أن الكلام ناقص. وكذلك تقول quot;أيناquot; أي: أين أنت فتتذكر quot;أنتquot;. وقد زادوها أيضا عند التذكر بعد الألف فقالوا: quot;الزيدان ذهبااquot; إذا نووا quot;ذهبا أمسquot; أو نحوه مما يصحبه من الكلام وتقول على هذا quot;زيد رمااquot; أي: رمى عمرا ونحوه فتزيد في التذكر على الألف ألفا وتمده. كما زيدت الألف إشباعا فقد حذفت اختصارا من ذلك قصر الممدود نحو قوله3: ..................... ... وتبوا بمكة بطحاها4 أي: بطحاءها. ومن الصحيح ما رويناه عن قطرب5: ألا لا بارك الله في سهيل ... إذا ما الله بارك في الرجال6  1 لم أقف عليه. 2 عضضت: تمسكت. اللسان quot;7\/ 188quot;. السكر: كل مسكر يغيب العقل. ويعني أنه تمسك بفعل وخصال أهلي وتمسك بنو عمار بكل مسكر من الخمر. والشاهد فيه quot;خالكاquot; حيث أشبع فتحة الكاف فجاء بعدها ألفا. 3 هو العرجى كما في الأغاني quot;1\/ 372quot;. 4 الشاهد فيه quot;بطحاهاquot; حيث حذفت الألف اختصارا فقصر المدود وأصله quot;بطحاءهاquot;. 5 البيت في الخصائص quot;3\/ 134quot; والمحتسب quot;1\/ 181quot;. 6 سهيل: اسم رجل. لسان العرب quot;11\/ 350quot; مادة\/ سهل. الشاهد فيه quot;سهيلquot; حيث حذفت الألف اختصارا فتقديره quot;سهيلاءquot;.(2\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "655",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11598",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الآخر1: أقبل سيل جاء من عند الله ... يحرد حرد الجنة المغلة2 وعلى هذا بيت الكتاب3: أوالفا مكة من ورق الحمي4 أراد: الحمام فحذف الألف وأبدل الميم ياء هذا أحسن ما قيل فيه5. ومن ذلك لحاقها في الوقف لبيان الحركة كما تبين الحركة بالهاء وذلك قولهم في الوصل quot;أن فعلتquot; فإذا وقفت قلت quot;أناquot;. وكذلك quot;حيهلاquot;. ومن ذلك لحاقها فصلا بين النونات في نحو قولك للنساء: اضربنان يا نسوة واشتمنان بكرا وأصل هذا أن تدخل نون التوكيد وهي مشددة على نون جماعة المؤنث فتجتمع ثلاث نونات فكان يلزم أن يقال: quot;اضربنن زيداquot; فكرهوا اجتماعهن ففصلوا بينهن بالألف. ومن كلام أبي مهدية quot;اخسأنان عنيquot;6. ودار بيني وبين المتنبي في قوله7: ................................. ... وقلنا للسيوف: هلمنا8  1 نسب هذا الرجز لقطرب في الكامل quot;1\/ 53quot; وذكره صاحب اللسان في مادة quot;حردquot; quot;3\/ 145quot; دون أن ينسبه. 2 الحرد: الإسراع في السير. المغلة: التي لها غلة. اللسان quot;11\/ 504quot; مادة\/ غلل. المعنى: أن السيل جاء بالخير من عند الله يسرع بغلاته الوفيرة. 3 البيت للعجاج وهو في ديوانه quot;ص295quot; والكتاب quot;1\/ 5628quot;. 4 الشاهد فيه quot;الحميquot; حيث حذفت الألف وأبدلت الميم ياء يريد quot;الحمامquot;. 5 انظر\/ المسائل العسكريات quot;ص27quot; والعيني quot;3\/ 557-558quot;. 6 اخسأنان عني: قال الأصمعي: يعني الشياطين. لسان العرب quot;1\/ 65quot; مادة\/ خسأ. 7 هذه قطعة من بيت في ديوانه quot;4\/ 166quot; وهو من قصيدة يمدح فيها سيف الدولة. والبيت بتمامه قصدنا له قصد الحبيب لقاؤه إلينا وقلنا للسيوف: هلمنا 8 الشاهد فيه quot;هلمناquot; القياس أن نقول quot;هلممنانquot; حيث أكد الفعل بالنون ثم فصل بين النون بالألف.(2\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "656",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11599",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلام فيه طول وأنكرت ضم الميم هنا من طريق القياس إلى أن قال لي: فكيف كان ينبغي أن يكون إذا أكدته هنا بالنون فقلت: كان قياسه أن تقول: هلممنان. فقال: هذا طويل. فقلت: هذا جواب مسألتك فأما طوله وقصره فشيء غير ما نحن فيه. ومن ذلك أن تدخل فاصلة بين الهمزتين المحققتين استكراها لاجتماعهما محققتين قال ذو الرمة1: آأن ترسمت من خرقاء منزلة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم2 وقال الآخر3: تطاللت فاستشرفته فرأيته ... فقلت له: آأنت زيد الأراقم4 وقرأت على أبي علي في كتاب الهمز عن أبي زيد5: حزق إذا ما القوم أبدوا فكاهة ... تفكر آإياه يعنون أم قردا6 وقرأ بعضهم: quot;آئذاquot;7 وquot;آئناquot;8 [الرعد: 2,3] وquot;آأنت قلت للناسquot; [المائدة: 116] 9.  1 تقدم تخريجه. 2 الشاهد فيه quot;آأنquot; حيث جاءت الألف فاصلة بين الهمزتين. 3 نسب البيت في اللسان quot;حرف الهمزةquot; quot;1\/ 11quot; إلى ذي الرمة. 4 الشاهد فيه quot;آأنت ... quot; حيث فصل بين الهمزتين بزيادة الألف. 5 البيت ليس في مطبوعة كتاب الهمز وقد نسب في شرح شواهد شرح الشافية quot;ص349 350quot; لجامع بن عمرو بن مرخبة الكلبي ونسب في اللسان quot;حزقquot; quot;10\/ 47quot; لرجل من بني كلاب وهو بغير نسب في شرح المفصل quot;9\/ 118quot;. 6 الحزق: السيئ الخلق البخيل وقيل: القصير. لسان العرب quot;10\/ 47quot; مادة\/ حزق. والشاهد فيه quot;آأياه ... quot; حيث فصل بين الهمزتين بألف. 7 quot;آئذاquot;: القراءة بهمزتين محققتين. 8 quot;آتناquot;: بينهما مدة مروية عن ابن عامر. السبعة quot;ص357-358quot;. وقرأ بها عبد الله بن أبي إسحاق quot;اللسان حرف همزةquot; quot;1\/ 11quot; وهذه لغة ناس من العرب وهم أهل التحقيق. الكتاب quot;3\/ 549quot;. 9 quot;آأنت قلت للناسquot;: الشاهد فيه quot;آأنتquot; حيث فصل بين الهمزتين بألف.(2\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "657",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11600",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال ذو الرمة أيضا1: هيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقا آأنت أم أم سالم 2 أراد: أأنت فثقل عليه تحقيق الهمزتين ففصل بينهما بالألف وكذلك الباقي. ومن ذلك الألف التي تلحق أواخر الأسماء الموصولة وأسماء الإشارة إذا حقرت عوضا من ضمة أول الحرف وذلك قولهم في quot;ذاquot;: quot;ذياquot; وفي quot;تاquot;: quot;تياquot; وفي quot;ذاكquot;: quot;ذياكquot; وفي quot;ذلكquot;: quot;ذيالكquot; وفي quot;الذيquot;: quot;اللذياquot; وفي quot;التيquot;: quot;اللتياquot; وفي quot;هؤلاءquot; مقصورا: quot;هؤلياquot; وفي quot;أولاءquot; ممدودات: quot;ألياءquot;. وهذه مسألة اعترضت ههنا ونحن نوضحها. اعلم أن quot;أولاءquot; وزنه إذا مثل quot;فعالquot; كغراب وكان حكمه إذا حقرته على مثال تحقير الأسماء المتمكنة أن تقول: هذا أليئ ورأيت أليئا ومررت بأليئ فلما صار تقديره quot;أليئquot; أرادوا أن يزيدوا في آخره الألف التي تكون عوضا من ضمة أوله كما قالوا في quot;ذاquot;: quot;ذياquot; وفي quot;تاquot;: quot;تياquot; فلو فعلوا ذلك لوجب أن يقولوا quot;أليئاquot; فيصير بعد التحقير مقصورا وقد كان قبل التحقير ممدوا فأرادوا أن يقروه بعد التحقير على ما كان عليه قبل التحقير من مده فزادوا الألف قبل الهمزة فالألف الآن التي قبل الهمزة في quot;ألياءquot; ليست بتلك التي كانت قبلها في quot;أولاءquot; وإنما هذه في quot;ألياءquot; هي الألف التي كان سبيلها أن تلحق آخرا فقدمت كما ذكرنا. وأما ألف quot;أولاءquot; فقد قلبت ياء كما تقلب ألف quot;غلامquot; إذا قلت quot;غليمquot; وهي الياء الثانية في quot;ألياءquot; والياء الأولى هي ياء التحقير. فإن قلت: فإن الألف إنما تلحق آخرا في تحقير هذه الأسماء لأنها جعلت عوضا من ضمة أوائلها وأنت في quot;ألياءquot; قد ضممت أول الاسم فلم جئت بالألف في آخره  1 ديوانه quot;ص767quot; والكتاب quot;2\/ 168quot; ومعاني القرآن للأخفش quot;ص30quot;. 2 الوعساء وجلاجل: موضعان. النقا: الكثيب من الرمل. والشاهد فيه quot;آأنتquot; فثقل تحقيق الهمزتين ففصل بينهما بالألف.(2\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "658",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11601",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب: أن ضمة أول quot;ألياءquot; ليست مجتلبة للتحقير بمنزلة ضمة كاف quot;كتيبquot; وحاء quot;حسيبquot; وإنما هي الضمة التي كانت موجودة في التكبير في قولك quot;أولاءquot; يدلك على صحة ذلك تركهم أول ما هو مثله في الإشارة واستحقاق البناء بحاله غير مضموم وذلك قولك: quot;ذياquot; وquot;تياquot; ألا ترى أن الذال والتاء مفتوحتان كما كانتا قبل التحقير في quot;ذاquot; وquot;تاquot; فكذلك ضمة همزة quot;ألياءquot; هي ضمة الهمزة في quot;أولاءquot; فلما كان أول الكلمة باقيا بحاله غير مجتلبة له ضمة التحقير عوض الألف من آخره فأما ضمة عين quot;غريبquot; وquot;غليمquot; فضمة التحقير لا الضمة التي كانت في quot;غرابquot; وquot;غلامquot;. ألا تراك تقول quot;كتابquot; وquot;غزالquot; فتجد الأولين مفتوحا ومكسورا فإذا حقرت ضممت فقلت quot;كتيبquot; , quot;غزيلquot; فقد بان ذلك. وكذلك ضمة قاف quot;قفيلquot; إنما هي ضمة التحقير وليست بضمة القاف من quot;قفلquot;. يدلك على ذلك ضمك ما أوله مفتوح أو مكسور وهو quot;كعبquot; وquot;حلسquot;1 إذا قلت quot;كعيبquot; وquot;حليسquot; فالضمتان وإن اتفقتا في اللفظ فإنهما مختلفتان في المعنى وغير منكر أن يتفق اللفظان من أصلين مختلفين ألا ترى أن من رخم quot;منصوراquot; في قول من قال quot;يا حارquot; قال quot;يا منصquot; فبقى الصاد مضمومة كما بقى الراء مكسورة ومن قال quot;يا حارquot; فاجتلب للنداء ضمة قال أيضا: quot;يا منصquot; فحذف ضمة الصاد كما حذف كسرة الراء واجتلب للصاد ضمة النداء كما اجتلب للراء ضمة النداء إلا أن لفظ quot;يامنصquot; في الوجهين واحد والمعنيان متباينان. وكذلك قول سيبويه2 في quot;الفلكquot; إذا جمع على quot;فلكquot; فضمة الفاء من الواحد بمنزلة ضمة باء quot;بردquot; وخاء quot;خرجquot;3 وضمة الفاء من الجمع بمنزلة ضمة حاء quot;حمرquot; وصاد quot;صفرquot; جمع quot;أحمرquot; وquot;أصفرquot; وهذا أوسع من أن أتحجره ولكنني قد رسمت طريقه وأمثلته. ومن ذلك لحاقها للندبة نحو quot;واغلاماهquot; وquot;وازيداهquot; وquot;واأمير المؤمنيناهquot;.  1 حلس: كل ما ولي ظهر الدابة تحت الرحل والقتب والسرج. اللسان quot;6\/ 54quot; مادة\/ حلس. 2 الكتاب quot;2\/ 181quot;. 3 خرج: وعاء من شعر أو جلد ذو عدلين يوضع على ظهر الدابة لوضع الأمتعة فيه.(2\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "659",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11602",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك زيادة ألف للإطلاق في نحو1: أقلي اللوم عاذل والعتابا ... ............................2 و3: يا دار عمرة من محتلها الجرعا ... ...................................4 وقد ذكرنا ذلك بما فيه في هذا الكتاب وغيره. ونحو منه لحاقها في أواخر الآي نحو الظنونا [الأحزاب: 10] و السبيلا [الأحزاب: 67] و قواريرا [الإنسان: 15] وقد ذكرناه أيضا. ومن ذلك زيادتها بعد هاء الضمير علامة للتأنيث وذلك نحو: quot;رأيتهاquot; وquot;مررت بهاquot; فالاسم هو الهاء وأما الألف فزيدت علما للتأنيث. ومن حذف الواو في نحو قوله5: له زجل كأنه صوت حاد ... إذا طلب الوسيقة أو زمير6 وقول الآخر7: فظلت لدى البيت العتيق أخيله ... ومطواي مشتاقان له أرقان8  1 تقدم تخريجه. 1 الشاهد فيه quot;العتاباquot; حيث زيدت الألف للإطلاق. 3 تقدم تخريجه. 4 الشاهد فيه quot;الجرعاquot; حيث زيدت الألف للإطلاق. 5 البيت للشماخ يصف حمار الوحش وهو في ديوانه quot;ص155quot;. 6 الزجل: رفع الصوت الطرب. الوسيقة: من الإبل والحمير: كالرفقة من الناس. الزمير: صوت المزمار. لسان العرب quot;4\/ 327quot; مادة\/ زمر. 7 البيت من قصيدة ليعلى الأحولي الأزدي. الخزانة quot;1\/ 401-405quot;. وقال البغدادي في الخزانة quot;1\/ 405quot;: قال الشيباني: quot;ويقال إنها لعمرو بن أبي عمارة الأزدي من بني خنيس ويقال: إنها لجواس بن حيان من أزد عمانquot;. انظر المقتضب quot;1\/ 39 267quot;. 8 الشاهد فيه quot;مشتاقانquot; حيث زيدت الألف فأصله quot;مشتقانquot;.(2\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "660",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11603",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول الآخر رويناه عن قطرب1: وأشرب الماء ما بي نحوه عطش ... إلا لأن عيونه سيل واديها2 وغير ذلك من هذه الأبيات لم يقل في نحو quot;رأيتهاquot; وquot;نظرت إليهاquot; إلا بإثبات الألف وذلك لخفة الألف وثقل الواو إلا أنا قد روينا عن قطرب بيتا حذفت فيه هذه الألف تشبيها بالواو والياء لما بينهما من الشبه وهو قوله3: أعلقت بالذئب حبلا ثم قلت له ... الحق بأهلك واسلم أيها الذيب4 إما تقود به شاة فتأكلها ... أو أن تبيعه في بعض الأراكيب5 يريد: تبيعها فحذف الألف وهذا شاذ. ونحو منه بيت أنشدناه أبو علي عن أبي الحسن وهو6: فلست بمدرك ما فات مني بـ quot;لهفquot; ولا بـ quot;ليتquot; ولا لو اني7 يريد: بلهفى. وقرأ بعضهم: quot;يا أبتquot; [يوسف: 4] 8 بفتح التاء يريد: يا أبتاه9.  1 البيت في الخصائص quot;1\/ 128 138quot; والمحتسب quot;1\/ 244quot;. 2 يعني يرتوي مما به من عطش من عيون الماء السائلة في الوادي. الشاهد فيه quot;واديهاquot; حيث زيدت الألف بعد هاء الضمير للدلالة على التأنيث. 3 البيتان في أخبار أبي القاسم الزجاجي quot;ص152quot; واللسان quot;ركبquot; quot;1\/ 430quot;. 4 الشاهد فيه quot;أيهاquot; حيث زيدت الألف بعد الضمير للدلالة على التأنيث. 5 الشاهد فيه quot;تبيعهquot; يريد quot;تبيعهاquot; حيث حذف الألف الدالة على التأنيث. وهذا شاذ لا يقاس عليه. 6 تقدم تخريجه وقد أنشده أبو علي عن أبي الحسن في المسائل العسكريات quot;ص35quot;. 7 يقول الشاعر أنه لا يتحسر على ما فات منه ولم يدركه بقوله: quot;يا ليت أو لو أني فعلت كذا لكان كذاquot;. والشاهد فيه quot;لهفquot; يريد quot;لهفيquot;. 8 quot;يا أبتquot; هذه قراءة ابن عامر وحده في جميع القرآن وقرأ بقية السبعة بكسر التاء. السبعة quot;ص344quot;. وقرأ بفتح التاء من غير السبعة الأعرج وأبو جعفر. البحر المحيط quot;6\/ 193quot;. 9 انظر المسائل البغداديات quot;ص505-506quot;.(2\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "661",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11604",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشد سيبويه1: وقبيل من لكيز شاهد ... رهط مرجوم ورهط ابن المعل2 يريد: ابن المعلى فحذف الألف على أن هذا شاذ قليل النظير. فهذه وجوه زيادة الألف في كلام العرب فاعرفها. واعلم أن الألف متى حركت انقلبت همزة وذلك لضعفها عن تحمل الحركة وقد ذكرنا ذلك في باب الهمزة في قولنا: quot;شأبةquot; وquot;دأبةquot; وفي القرآن quot;ولا الضألينquot; [الفاتحة: 7] وquot;لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جأنquot;3 [الرحمن: 39] ونحو ذلك مما أثبتناه هناك.  1 البيت للبيد وهو في ديوانه quot;ص199quot; والكتاب quot;2\/ 291quot;. 2 البيت سبق شرحه والتعليق عليه. 3 الشاهد فيه quot;جأنquot; حيث حركت الألف فانقلبت همزة.(2\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "662",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11605",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "باب الياء",
        "content": "باب الياء مدخل ... باب الياء: اعلم أن الياء حرف مجهور يكون في الكلام على ثلاثة أضرب: أصلا وبدلا وزائدا. فإذا كانت أصلا وقعت فاء وعينا ولاما فالفاء نحو quot;يسرquot; وquot;يعرquot;1 والعين نحو quot;بيتquot; وquot;سارquot; واللام نحو quot;ظبيquot; وquot;رميتquot;. وقد يكون التضعيف في الياء كما يكون في سائر الحروف من ذلك الفاء والعين وهو قولهم في اسم مكان quot;يينquot; وليس له في الأسماء نظير وقالوا في الفعل quot;يييت ياء حسنةquot; أي: كتبت ياء على أن ذلك شاذ. ومن ذلك الفاء واللام وقالوا quot;يدquot; وأصلها quot;يديquot; بوزن quot;فعلquot; يدلك على ذلك قولهم quot;أيدquot; فهذا يدل على أن العين ساكنة ويدل على أن اللام ياء قولهم quot;يديت إليه يداquot;2 ولم يقولوا quot;يدوتquot;. ومن ذلك العين واللام وهو أكثر من الاثنين الماضيين وذلك قولهم: quot;حييتquot; وquot;عييتquot; وquot;الحيةquot; من هذا أيضا عينها ياء وليست واوا كعين quot;ليةquot; يدل على ذلك ما حكاه سيبويه من قولهم في النسب إلى quot;حية بن بهدلةquot;: quot;حيويquot;3 ولو كانت العين واو لقالوا quot;حوويquot; كما تقول في النسب إلى quot;ليةquot;: quot;لوويquot;. فإن قلت: فهلا كانت quot;الحيةquot; مما عينه واو استدلالا بقولهم quot;رجل حواءquot;4 لظهور الواو عينا في quot;حواءquot;  1 يعر: يعرت العنز أي صاحت. اللسان quot;5\/ 301quot; مادة\/ يعر. 2 يديت إليه يدا: وأيدتها: صنعتها. اللسان quot;15\/ 422quot; مادة\/ يدي. 3 الكتاب quot;2\/ 72quot;. 4 رجل حواء: يجمع الحيات. اللسان quot;14\/ 208quot; مادة\/ حوى.(2\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "663",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11606",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجواب: أن أبا على ذهب إلى أن quot;حيةquot; وquot;حواءquot; كـ quot;سبطquot;1 وquot;سبطرquot; وquot;لؤلؤquot; وquot;لأالquot;2 وquot;دمثquot;3 وquot;دمثرquot;4 وquot;دلاصquot;5 وquot;دلامصquot; في قول أبي عثمان6 وأن هذه ألفاظ اقتربت أصولها واتفقت معانيها وكل واحد لفظه غير لفظ صاحبه فكذلك quot;حيةquot; مما عينه ولامه ياءان وquot;حواءquot; مما عينه واو ولامه ياء كما أن quot;لؤلؤاquot; رباعي quot;ولأالquot; ثلاثي ولفظاهما مقتربان ومعنياهما متفقان. ونظير ذلك في العين قولهم: quot;جبت جيب القميصquot;7 فـ quot;جبتquot; عينه واو لأنه من جاب يجوب وquot;الجيبquot; عينه ياء لقولهم في جمعه quot;جيوبquot; قال الله عز وجل: وليضربن بخمرهن على جيوبهن [النور: 31] 8. وقال ابن الدمينة9: ألا لا أبالي ما أجنت قلوبهم ... إذا نصحت ممن أحب جيوب10 وإنما جعلنا quot;حواءquot; من باب ما عينه واو ولامه ياء وإن كان يمكن لفظه أن يكون مما عينه ولامه واوان من قبل أن هذا هو الأكثر في كلامهم. ولم تأت الفاء والعين واللام كلها ياءات إلا في قولهم: يييت ياء حسنة على أن فيه ضعفا من طريق الرواية.  1 سبط: السبط من الرجال: الطويل. 2 لأال: بائع الؤلؤ. 3 دمث: المكان الدمث: لان وسهل. اللسان quot;2\/ 149quot; مادة\/ دمث. 4 نفس المعنى السابق مع اختلاف في الحروف. 5 دلاص: من الدروع اللينة والبراقة وملساء لينة. 6 المنصف quot;1\/ 152quot;. 7 جيب القميص: طوقه. القاموس المحيط quot;1\/ 50quot; مادة\/ جيب. 8 وليضربن بخمرهن على جيوبهن : وليلقين بغطاء الرأس على فتحة الصدر لستر شعورهن وأعناقهن. والشاهد: أن كلمة الجيب عينها ياء. 9 انظر ديوانه quot;ص114quot;. 10 الشاعر لا يبالي بما يحدث لمن يرفض النصيحة وقد استخدم أداة الاستفتاح quot;ألاquot; لجذب الانتباه. والشاهد فيه كلمة quot;جيوبquot; حيث جاءت عين الكلمة ياء.(2\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "664",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11607",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليس في كلامهم اسم في أوله ياء مكسورة إلا قولهم في اليسار اسم اليد quot;يسارquot; بكسر الياء وقالوا quot;يقظان ويقاظquot; وquot;يعر ويعرةquot; للجدي. وقالوا: quot;ييأس وييئسquot;: وإنما رفض ذلك استثقالا للكسرة في الياء.(2\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "665",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11608",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء",
        "content": "إبدال الياء مدخل ... إبدال الياء: قد أبدلت الياء من الألف والواو والهمزة والهاء والسين والباء والراء والنون واللام والصاد والضاد والميم والدال والعين والكاف والتاء والثاء والجيم. فأما إبدالها من الألف فقولهم في quot;حملاقquot;1: quot;حميليقquot; وquot;حماليقquot; وفي quot;مفتاحquot;: quot;مفيتيحquot; وquot;مفاتيحquot; وفي quot;خلخالquot;2: quot;خليخيلquot; وquot;خلاخيلquot;. وكذلك الياء في quot;قيتالquot; وquot;ضيرابquot; إنما هي بدل من ألف quot;قاتلتquot; وquot;ضاربتquot;. فإن قلت: إن المصدر هو الأصل والفعل هو الفرع فكيف جعلت ما هو موجود في الأصل بدلا مما هو موجود في الفرع وهل هذا إلا عكس ما يوجبه القياس فالجواب: أن ذلك لا تعلق له بالأصل والفروع ألا ترى أنهم أعلوا quot;عدةquot; وهي المصدر لاعتلال quot;يعدquot; وهو الفعل وأعلوا أيضا quot;يقومquot; لاعتلال quot;قامquot; ومرتبة الحال والاستقبال جميعا أن يكونا قبل الماضي والعلة في هذا ونحوه أن المصدر وإن كان أصلا للفعل فإن أمثلة الأفعال المختلفة في الماضي والحال والاستقبال والمصادر تجرى مجرى المثال الواحد حتى إنه إذا لزم بعضها شيء لزم جميعها وحتى إنه إذا حصل في بعضها بعض التعويض صار كأن ذلك التعويض قد عم جميعها إذ كانت كلها كالمثال الواحد ألا ترى أنهم لما حذفوا الهمزة من quot;أكرمquot; وبابه صار وجودها في quot;الإكرامquot; كالعوض من حذفها في quot;يكرمquot; وكذلك أيضا وجودها في  1 حملاق: حملاق العين: ما يسوده الكحل من باطن أجفانها. اللسان quot;10\/ 69quot; مادة\/ حمق. 2 خلخال: حلية كالسوار تلبسها النساء في أرجلهن quot;جquot; خلاخيل. اللسان quot;11\/ 220quot;.(2\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "666",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11609",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;أكرمquot; وquot;أكرمquot; يصير عوضا من حذفها في quot;أكرم ونكرم وتكرم ويكرمquot; فاعرف ذلك. وكذلك كل ألف انكسر ما قبلها أو وقعت قبلها ياء التحقير نحو: quot;كتيبquot; وquot;حسيبquot;.(2\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "667",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11610",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من الواو",
        "content": "إبدال الياء من الواو: كل واو سكنت غير مدغمة وانكسر ما قبلها قلبت ياء وذلك نحو quot;ميقاتquot; وquot;ميزانquot; وquot;ميعادquot; أصل ذلك quot;موقاتquot; وquot;موزانquot; وquot;موعادquot; فلما سكنت الواو غير مدغمة وانكسر ما قبلها ياء. فإن تحركت الواو أو زالت الكسرة من قبلها صحت وذلك نحو quot;مويزينquot; وquot;موازينquot; وquot;مويقيتquot; وquot;مواقيتquot; ومن ذلك quot;حولquot; وquot;عوضquot; وquot;طولquot;. فأما قولهم: quot;ثيابquot; وquot;حياضquot; وquot;رياضquot; فإنما قلبت الواو ياء وإن كانت متحركة من قبل أنه اجتمعت خمسة أشياء: منها أن الكلمة جمع والجمع أثقل من الواحد ومنها أن واو الواحد منها ضعيفة ساكنة في quot;ثوبquot; وquot;حوضquot; وquot;روضةquot; ومنها أن قبل الواو كسرة لأن الأصل quot;ثيوابquot; وquot;حواضquot; ومنها أن بعد الواو ألفا والألف قريبة الشبة بالياء ومنها أن اللام صحيحة إنما هي باء وضاد وإذا صحت اللام أمكن إعلال العين ومتى لم تذكر هذه الأسباب كلها وأخلت ببعضها انكسر القول ولم تجد هناك علة ألا ترى أن quot;طوالquot; جمع وقبل واوه كسرة وبعد واوه ألف ولامه صحيحة ومع ذلك فعينه سالمة لما تحركت في الواحد الذي هو quot;طويلquot; فلما نقص بعض تلك الأوصاف لم يجب الإعلال. وكذلك quot;زوجquot; وquot;زوجةquot; وquot;عودquot;1 وquot;عودةquot; قد اجتمع فيها سكون واو الواحدة والكسرة التي قبل الواو في الجمع وأنه جمع ولامه صحيحة إلا أنه لم تقع بعد عينه ألف صحت الواو فأما quot;ثيرةquot; فشاذ. وقال أبو العباس2: إنما أعلوا quot;ثيرةquot; جمع quot;ثورquot; هذا الحيوان للفرق بينه وبين quot;ثورةquot; جمع quot;ثورquot; وهو القطعة من الأقط.  1 عود: البعير النحيفة أو المسنة. لسان العرب quot;3\/ 321quot; مادة\/ عود. 2 انظر\/ المنصف quot;1\/ 346-347quot;.(2\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "668",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11611",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك quot;رواءquot;1 جمع quot;ريانquot; وquot;طواءquot; جمع quot;طيانquot;2 هو مثال جمع وقد انكسر ما قبل واوه وبعدها ألف والواو في واحده ساكنة بل معتلة لأن الأصل quot;رويانquot; وquot;طويانquot; إلا أنه لما كانت لامه معتلة صححت عينه ولم تعلل فاعرف ما ذكرته فإن أحدا من أصحابنا لم يحتط في بابه وذكر علته الموجبة لقلبه هذا الاحتياط ولا قيده هذا التقييد. فأما quot;غازيةquot;3 وquot;محنيةquot;4 فأصلهما quot;غازوةquot; وquot;محنوةquot;. وإنما قلبت الواو وإن كانت متحركة من قبل أنها وقعت لاما فضعفت فقلبت ولم تجر مجرى العين في الصحة للحركة نحو quot;عوضquot; وquot;حولquot; وquot;طولquot;. فأما quot;حنذوةquot;5 فإنما صحت فيها الواو وإن كانت آخرا من قبل أنهم لو قلبوها فقالوا quot;حنذيةquot; لم يعلم أأصلها quot;فعلوةquot; أم quot;فعليةquot; ولجرت مجرى quot;حذريةquot;6 وquot;هبريةquot;7 وquot;عفريةquot;8. قال أبو العباس quot;حنذوةquot; أيضا بضم الحاء والذال: شعبة من الجبل. فإن كانت الواو مدغمة لم تقلب الأولى منهما وإن انكسر ما قبلها لتحصنها بالإدغام وقد ذكرنا ذلك في فصل quot;اجلواذquot; من حرف الواو وقول بعضهم quot;اجليواذquot;. ونظير quot;اجليواذquot; قولهم quot;ديوانquot; لأن أصله quot;دوانquot; ومثاله quot;فعالquot; والنون فيه لام لقولهم quot;دونتهquot; وquot;دواوينquot; وquot;دويوينquot;. ولم تقلب الواو في quot;ديوانquot; وإن كانت قبلها ياء ساكنة من قبل أن الياء غير لازمة وإنما أبدلت من الواو تخفيفا ألا تراهم قالوا quot;دواوينquot; فما زالت الكسرة من قبل الواو على أن بعضهم قد قال quot;دياوينquot; فأقر الياء محلها وإن كانت الكسرة  1 رواء: جمع ريان يقال روى النبت: تنعم فهو ريان. القاموس المحيط quot;4\/ 337quot;. 2 طيان: صانع الطين. لسان العرب quot;13\/ 270quot; مادة\/ طين. 3 غازية: قلبت الواو ياء لأن أصلها quot;غازوةquot; والغزية تأنيث الغازي. اللسان quot;15\/ 124quot;. 4 محنية: منعرجة حيث ينعطف. اللسان quot;14\/ 204quot; مادة\/ حنا. 5 حنذوة: الشعبة من الجبل. اللسان quot;3\/ 352quot; مادة\/ حذر. 6 حذرية: الأرض الخشنة والغليظة. اللسان quot;4\/ 176quot; مادة\/ حذر. 7 هبرية: ما طار من الريش ونحوه. 8 عفرية: الخبيث المنكر الداهية.(2\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "669",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11612",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد زالت من قبلها وأجرى غير اللازم مجرى اللازم وقد كان سبيله إذا أجراها مجرى الياء اللازمة أن يقول quot;ديانquot; إلا أنه كره تضعيف الياء كما كره الأول تكرير الواو. قال الشاعر1: عداني أن أزورك أم عمرو ... دياوين تشقق بالمداد2 واعلم أن الواو متى وقعت قبلها الياء ساكنة قلبت الواو ياء وكذلك إن وقعت الواو ساكنة قبل الياء فالأول نحو quot;سيدquot; وquot;ميتquot; والثاني نحو quot;ليةquot; وquot;طيةquot;. وقد ذكرنا هذا كله مستقصى في حرف الواو وذكرنا هناك quot;ضيونquot; وquot;رجاء بن حيوةquot;. فأما قولهم في quot;فعلquot; من quot;فاعلتquot; وquot;فيعلتquot; وquot;فوعلتquot; من quot;سرتquot; وquot;بعتquot;: quot;سويرquot; وquot;بويعquot; فلم تقلب فيه الواو ياء لأن الواو ليست بلازمة في quot;فاعلتquot; وأجروا quot;فيعلتquot; وquot;فوعلتquot; مجرى quot;فاعلتquot; ولو أدغموا فقالوا quot;بيعquot; وquot;سيرquot; التبس أيضا بـ quot;فعلquot;. وقد أبدلت الياء من الواو إذا كانت لام quot;فعلىquot; وذلك نحو quot;العلياquot; وquot;الدنياquot; وquot;القصياquot; وقالوا quot;القصوىquot; فأخرجوها على أصلها فأما quot;حزوىquot;3 فعلم ولا ينكر في الأعلام كثير من التغيير نحو quot;حيوةquot; وquot;مزيدquot; وquot;محببquot; وقد ذكرنا هذا قديما في هذا الكتاب. ونظير القصوى في الشذوذ قولهم: خذ الحلوى وأعطه المرى. واعلم أنهم قد أبدلوا الياء من الواو إذا وقعت الكسرة قبل الواو وإن تراخت عنها بحرف ساكن لأن الساكن لضعفه ليس حاجزا حصينا فلم يعتد فاصلا فصارت الكسرة كأنها قد باشرت الواو ولا يقاس ذلك وذلك قولهم quot;صبيةquot; وquot;صبيانquot;  1 انظر\/ الخصائص والمنصف quot;2\/ 32quot;. 2 ذكره صاحب اللسان دون أن ينسبه. مادة quot;دونquot; quot;13\/ 166quot; ولكن بدل quot;تشققquot; quot;تنفقquot; والشاعر يعتذر عن عدم زيارة أم عمرو لما يشغله من كتابة الدواوين. الشاهد فيه quot;دياوينquot; حيث قلبت الواو ياء وأصله quot;دواوينquot;. 3 حزوى: اسم مكان. لسان العرب quot;14\/ 176quot; مادة\/ حزا.(2\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "670",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11613",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأصل quot;صبوةquot; وquot;صبوانquot; لأنه من صبوت صبوا فقلبت الواو لكسرة الصاد ولم تفصل الباء بينهما لضعفها بالسكون وقد قالوا أيضا quot;صبوانquot; فأخرجوها على أصلها وقالوا أيضا quot;صبوانquot; وهو نحو من quot;صبوانquot; فأما قول بعضهم quot;صبيانquot; بضم الصاد وبالياء ففيه من النظر أنه ضم الصاد بعد أن قلب الواو ياء في لغة من كسر الصاد فقال quot;صبيانquot; فلما قلبت الواو ياء للكسرة وضمت الصاد بعد ذلك أقرت الياء بحالها التي كانت عليها في لغة من كسر. ومن ذلك قولهم quot;قنيةquot;1 هو من quot;قنوتquot; هكذا يقول أصحابنا وقد روي أيضا quot;قنيةquot; وquot;قنوةquot; وquot;قنوةquot; وقالوا أيضا quot;قنوتquot; وquot;قنيتquot;. فمن قال quot;قنيتquot; فلا نظر في quot;قنيةquot; وquot;قنيةquot; في قوله ومن قال quot;قنوتquot; فإن كان ممن يقول quot;قنيةquot; فالكلام في إبدال الواو ياء في قوله هو الكلام في قول من قال quot;صبيانquot;. وقال الراجز2: بعنق أسطع في جرانه ... كالجذع مال البسر من قنيانه والوحد quot;قنوquot; والقول فيه القول في quot;صبيانquot; بضم الصاد. ومثله quot;عليquot; وquot;عليةquot; وأصله quot;علوةquot; لأنه من علوت. فقالوا: فلان قدية في الخير يريدون: قدوة. ومثله: ناقة بلو سفر وبلي سفر وهما من quot;بلوتquot;. وقالوا: ناقة عليانة3 وهي من quot;علوتquot;. وقالوا: أرض عذي4 وطعام عذي وقالوا في جمع quot;عذاةquot;: quot;عذواتquot; بالواو. ومن كلام بعضهم في صفة أرض: قد حفتها الفلوات وبعجتها العذوات5. وقالوا: quot;حذيةquot;6 وهي من quot;حذوتquot;.  1 قنية: القنية الكسبة. لسان العرب quot;15\/ 201quot; مادة\/ قنا. 2 الجران: باطن العنق وقيل: مقدم العنق من مذبح البعير إلى منحره. اللسان quot;13\/ 86quot;. 3 ناقة عليانة: طويلة جسيمة. لسان العرب quot;15\/ 92quot; مادة\/ علا. 4 عذي: أرض عذي: طيبة الثرى كريمة المنبت وقيل الزرع الذي لا يسقيه إلا ماء المطر. 5 بعجتها العذوات: توسطتها. لسان العرب quot;2\/ 2515quot; مادة\/ بعج. 6 حذية: الحذية من اللحم ما قطع طولا وقيل: هي القطعة الصغيرة وقال الأصمعي: أعطيته حذية من لحم وحذة وفلذة كل هذا إذا قطع طولا. اللسان quot;14\/ 171quot; مادة\/ حذا.(2\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "671",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11614",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومتى صارت الواو رابعة فصاعدا قلبت ياء وذلك نحو: أغزيت واستغزيت وتقصيت وادعيت ومغزيان وملهيان ومستغزيان وقد تقدمت علة ذلك. وقال بعضهم في quot;يوجلquot;1: quot;ييجلquot; وفي quot;يوحلquot; quot;ييحلquot; وقالوا أيضا: quot;ييجلquot; وquot;ييحلquot; كل ذلك هربا من الواو.  1 يوجل: وجل يوجل خاف وفزع. لسان العرب quot;11\/ 722quot; مادة\/ وجل.(2\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "672",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11615",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من الهمزة",
        "content": "إبدال الياء من الهمزة: اعلم أن كل همزة سكنت وانكسر ما قبلها وأردت تخفيفها قلبتها ياء خالصة تقول في quot;ذئبquot;: quot;ذيبquot; وفي quot;بئرquot;: quot;بيرquot; وفي quot;مئرةquot;: quot;ميرةquot;. وكذلك إذا انفتحت وانكسر ما قبلها تقول في quot;مئرquot;: quot;ميرquot; وفي يريد أن يقرئك: يريد أن يقريك وفي quot;بئارquot;: quot;بيارquot; كقول القائل1 ألم ترنا غبنا ماؤنا ... سنين فظلنا نكد البيارا2 وكذلك إن وقعت الهمزة بعد ياء quot;فعيلquot; ونحوه مما زيدت فيه لمد أو بعد ياء التحقير فتخفيفها أن تخلصها ياء وذلك قولك في quot;خطيئةquot;: quot;خطيةquot; وفي quot;نبيءquot;: quot;نبىquot; وفي quot;أفيئسquot; تصغير أفؤس: quot;أفيسquot; وفي تخفيف quot;أريئسquot; تحقير quot;أرؤسquot;: quot;أريسquot; ولا تحرك واحدة من هاتين الياءين البتة لأن حرف المد متى تحرك فارق المد ولأن ياء التحقير أخت ألف التكسير فكما أن الألف لا تحرك كذلك أجروا الياء هنا إذ كانت فيه رسيلتها على أن بعضهم قد قال في تخفيف quot;خطيئةquot;: quot;خطيةquot; فحرك الياء بحركة الهمزة وهذا من الشذوذ في القياس والاستعمال جميعا بحيث لا يلتفت إليه.  1 لم أقف على قائل البيت. 2 إن الماء قد بعدت ولم تنل من الآبار إلا بشق الأنفس. وقد استخدم الشاعر أسلوب الاستفهام لجذب الانتباه. والشاهد فيه كلمة quot;بيارquot; حيث قلبت الهمزة ياء تخفيفا.(2\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "673",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11616",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومتى اجتمعت همزتان وانكسرت الأولى منهما قلبت الثانية ياء البتة وكان البدل لازما وذلك قولك: إيمان وإيلاف1 وإيناس وأصله: إئمان وإئلاف وإئناس فقلبت الثانية ياء البتة لانكسار ما قبلها ولم يجز التحقيق لاجتماع الهمزتين فقس على هذا. وقد أبدلوا الهمزة ياء لغير علة إلا طلبا للتخفيف وذلك قولهم في quot;قرأتquot;: quot;قريتquot; وفي quot;بدأتquot;: quot;بديتquot; وفي quot;توضأتquot;: quot;توضيتquot;. وعلى هذا قال زهير2: جريء متى يظلم يعاقب بظلمه ... سريعا وإلا يبد بالظلم يظلم3 أراد يبدأ فأبدل الهمزة وأخرج الكلمة إلى ذوات الياء. ومن أبيات الكتاب4: وكنت أذل من وتد بقاع ... يشجج رأسه بالفهر واجي5 يريد: واجئ فأبدل الهمزة ياء وأجراها مجرى الياء الأصلية. والدليل على ذلك أنه جعلها وصلا لحركة الجيم ألا ترى أن البيت جيمي ولو كانت الهمزة منوية عنده لم يجز أن تكون الياء وصلا كما لا يجوز أن تكون الهمزة المرادة المنوية وصلا.  1 وإيلاف: من يؤلفون أي يهيئون ويجهزون. اللسان quot;9\/ 10quot; مادة\/ ألف. 2 البيت من معلقة زهير. انظر ديوانه quot;ص24quot;. 3 جريء: مقدم من قوم أجرئاء بهمزتين عن اللحياني. اللسان quot;1\/ 44quot; مادة\/ جرأ. يقول: وهو شجاع متى ظلم عاقب الظالم بظلمه سريعا وإن لم يظلمه أحد ظلم الناس إظهارا لحسن بلائه والبيت من صفة أسد في البيت الذي قبله وعني به حصينا ثم أضرب عن قصته ورجع إلى تقبيح صورة الحرب والحث على الصلح. والشاهد فيه quot;يبدquot; فأصلها quot;يبدأquot; حيث قلبت الهمزة ياء للتخفيف. وحذفت بجزم مقدر وتقديره quot;وإلا إن يبد بالظلم يظلمquot;. 4 البيت لعبد الرحمن بن ثابت من قصيدة هجاء. انظر\/ الكتاب quot;2\/ 170quot;. 5 الفهر: حجر ناعم صلب يسحق به الصيدلي الأدوية. الواجي: دق عنقه. اللسان quot;1\/ 190quot; مادة\/ وجأ والشاهد فيه quot;واجيquot; حيث أبدل الهمزة ياء وأصلها quot;واجئquot; وأجراها مجرى الياء الأصلية.(2\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "674",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11617",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدثنا أبو علي1 قال: قال أبو العباس: لقي أبو زيد سيبويه فقال له: سمعت من العرب من يقول quot;قريتquot; وquot;توضيتquot; فقال له سيبويه: كيف يقول منه يفعل فقال: quot;أقرأquot;. فقال سيبويه: لا ينبغي أن يقول: quot;أقريquot;. يريد سيبويه بذلك أن هذا الإبدال لا قوة له ولا قياس يوجبه ولو كان على القياس لوجب أن تخرج الكلمة إلى ذوات الياء فيقول: quot;أقريquot; كما تقول: quot;رميت أرميquot; ألا ترى أن البدل لما وجب في quot;جاءquot; ونحوه جرى لذلك مجرى quot;قاضquot; فاعرفه. ونحو من هذا قول ابن هرمة2: إن السباع لتهدى عن فرائسها ... والناس ليس بهاد شرهم أبدا3 يريد: ليس بهادئ فأبدل الهمزة ياء ضرورة وجميع هذا لا يقاس إلا أن يضطر شاعر. وقالوا في quot;أعصرquot; -اسم رجل- quot;يعصرquot; فالياء بدل من الهمزة قال أبو علي: إنما سمي أعصر بقوله4: أبني إن أباك شيب رأسه ... كر الليالي واختلاف الأعصر5  1 انظر الحجة quot;2\/ 96quot; مخطوط. 2 البيت في شعره quot;ص97quot; ولم يذكره صاحب اللسان. 3 يقول إن السباع لا تهدأ عن فرائسها كما أن الناس لا يهدأ شرهم أبدا. والشاهد فيه quot;لتهدىquot; حيث أبدل الهمزة ياء للضرورة وأصلها quot;يهادئquot; وهذا مما لا يقاس عليه. 4 هو أعصر بن مسعد بن قيس عيلان والبيت في طبقات فحول الشعراء. وقد أطلق عليه quot;أعصرquot; بعد إنشاد هذا البيت. انظر طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحي. وذكره صاحب اللسان بتحريف بسيط في قوله: ابني إن أباك غير لونه ... كر الليالى واختلاف الأعصر مادة quot;عصرquot; quot;4\/ 581quot;. 5 الكر: الرجوع. اللسان quot;5\/ 135quot; مادة\/ كرر. والأعصر quot;جquot; عصر وهو الدهر وتجمع على quot;عصورquot;. والشاعر يحدث ابنه بأن الأيام والليالي المتوالية قد شيبت شعر رأسه. والشاهد فيه quot;أعصرquot; حيث أطلق اسم الدهر لقبا على الشاعر ولم تبدل الهمزة ياء.(2\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "675",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11618",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من الهاء",
        "content": "إبدال الياء من الهاء: قالوا: دهديت الحجر أي: دحرجته وأصله: دهدهته ألا تراهم قالوا: هي دهدوهة الجعل لما يدحرجه قال أبو النجم1: كأن صوت جرعها المستعجل ... جندلة دهديتها في جندل2 وقالوا في صهصهت بالرجل إذا قلت له صه صه: صهصيت فأبدلوا من الهاء ياء.  1 البيتان من أرجوزته المذكورة في الطرائف الأدبية quot;ص65quot;. 2 جرعها: شربها في عجلة. اللسان quot;8\/ 46quot;. الجندل: الحجارة. والشاعر يصور صوت شرب الماء بصوت حجر دحرجه فاصطدم بحجر آخر واستخدم أسلوب التشبيه لتوضيح المعنى. والشاهد فيه: quot;دهيتهاquot; حيث أبدلت الهاء ياء فأصلها quot;دهدهتهاquot;.(2\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "676",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11619",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من السين",
        "content": "إبدال الياء من السين: قال الشاعر1: إذا ما عد أربعة فسال ... فزوجك خامس وأبوك سادي2 أي: سادس. وقال الآخر3:  1 نسب البيت في جمهرة اللغة quot;2\/ 196quot; إلى امرئ القيس ذكره صاحب اللسان دون أن ينسبه في مادة quot;س د اquot; quot;14\/ 377quot;. 2 الفسل من الرجال: اللئيم الرذل الذي لا مروءة له ولا جلد. اللسان quot;11\/ 519quot; مادة\/ فسل. والبيت جاء في غرض الهجاء. والشاهد فيه quot;ساديquot; حيث أبدلت السين ياء فأصلها quot;سادسquot;. اللسان quot;14\/ 377quot;. إعرابه: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة. 3 البيت لرجل كانت امرأة تقارعه ويقارعها أيهما يموت قبل وكان تزوج نساء قبلها فمتن وتزوجت هي أزواجا قبله فماتوا فقال: ومن قبلها أهلكت بالشؤم أربعا ... وخامسة أعتدها من نسائيا وهو في شرح شواهد الشافية quot;ص447quot; وتهذيب الألفاظ quot;ص590quot; واللسان quot;8\/ 99quot;.(2\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "677",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11620",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نوازل أعوام أذاعت بخمسة ... وتعتدني إن لم يتق الله ساديا1 أي: سادسا وقال الآخر2: عمرو وكعب وعبد الله بينهما ... وابناهما خمسة والحارث السادي وقال الآخر4: مضى ثلاث سنين منذ حل بها ... وعام حلت وهذا التابع الخامي5 أي: الخامس.  1 نوازل: الشدائد تنزل بالقوم. أذاعت بخمسة: أذهبته وطمست معالمه. الشاهد فيه قوله quot;سادياquot; فأصلها سادس وأبدلت السين ياء. 2 البيت ينسب لامرأة تبكي قتلى قومها بني حارس الذين قتلوا في وقعة مع بني عامر. انظر شرح شواهد الشافية quot;ص448quot;. 3 تعدد الشاعرة قتلى قومها الذين أصيبوا في الحرب. والشاهد في البيت quot;الساديquot; حيث أبدلت السين ياء فأصلها quot;السادسquot;. إعرابه: صفة مرفوعة بضم مقدر. 4 نسبه صاحب اللسان لقطبة بن أوس. مادة quot;خمسquot; quot;6\/ 76quot;. 5 يقول مر ثلاث سنوات منذ أن نزل بهذا المكان وتابعه عام آخر وهذا العام الخامس. والشاهد فيه quot;الخاميquot; حيث أبدلت السين ياء فأصلها quot;الخامسquot;. إعرابه: صفه مرفوعة بضم مقدر.(2\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "678",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11621",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من الباء",
        "content": "إبدال الياء من الباء: أنشد سيبويه1: لها أشارير من لحم تتمره ... من الثعالي ووخز من أرانيها2  1 البيت ينسب لأبي كاهل اليشكري. ذكره صاحب اللسان مادة quot;شررquot; quot;4\/ 401quot;. 2 الأشارير: جمع إشرارة وهي قطعة اللحم تجفف لادخارها. اللسان quot;4\/ 401quot;. الوخز: كالنخس يكون من الطعن الخفيف الضعيف. اللسان quot;5\/ 428quot; مادة\/ وخز. والشاعر يصف امرأة تدعى quot;عقابquot; حيث تجفف اللحم من الثعالب والأرانب لوقت الحاجة إليه. والشاهد فيه quot;ثعالي- أرانيهاquot; حيث أبدلت الياء من الباء والأصل quot;ثعالب- أرانبهاquot;. إعرابه: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة.(2\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "679",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11622",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال1: quot;أراد: الثعالب والأرانب فلم يمكنه أن يقف على الباء فأبدل منها حرفا يمكن أن يقفه في موضع الجر وهو الياءquot; قال: quot;وليس ذلك أنه حذف من الكلمة شيئا ثم عوض منه الياءquot;. ويحتمل عندي أن تكون quot;الثعاليquot; جمع quot;ثعالةquot; وهو الثعلب وأراد أن يقول quot;ثعائلquot; فقلب فقال: quot;ثعاليquot; كما قال2: وكأن أولاها كعاب مقامر ... ضربت على شزن فهن شواعي3 أراد: شوائع. ومن أبيات الكتاب4: تكاد أواليها تفرى جلودها ... ويكتحل التالي بمور وحاصب5 يريد: أوائلها وله نظائر إلا أن الذي ذهب إليه سيبويه أشبه لقوله: quot;أرانيهاquot; ولأن quot;ثعالةquot; اسم جنس وجمع أسماء الأجناس ضعيف. وقالوا: quot;ديباجquot; وquot;دباببيجquot; فدل قولهم: quot;دبابيجquot; بالباء على أن أصله quot;دباجquot; وأنه إنما أبدل الباء ياء استثقالا لتضعيف الباء.  1 أي سيبويه. انظر\/ الكتاب quot;1\/ 344quot;. 2 هو الأجدع بن مالك الهمذاني ذكره صاحب اللسان في مادة quot;شعاquot;. وشطر البيت الأول: كأن صرعيها كعاب مقامر 3 الشزن: الحرف أو الجانب. الشواعي: المتفرقة quot;مquot; شاعية. والشاعر يصف الخيل وهي تغير على مواقع العدو. والشاهد فيه quot;شواعيquot; فأصله شوائع. إعرابه: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضم المقدر. 4 ذكر البيت صاحب اللسان مادة quot;وألquot; ونسبه إلى يعقوب بإنشاده لذي الرمة quot;11\/ 716quot;. 5 المور: الاضطراب في أي شيء. الحاصب: ريح شديدة تحمل التراب والحصباء. تفري: تفرق أو تشقق. اللسان quot;5\/ 152quot; مادة\/ فري. والشاعر يصف شدة الرياح فأوائلها تكاد تشق الجلود وعندما تهدأ تحمل الأتربة التي تكتحل بها العيون. والشاهد فيه: أواليها حيث أبدلت الهمزة ياء.(2\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "680",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11623",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأخبرنا أبو علي1 أن أبا العباس أحمد بن يحيى حكى عنهم: لا وربيك لا أفعل أراد: لا وربك لا أفعل فأبدل الباء الثانية ياء لأجل التضعيف. وقال بعضهم2 في لبيت بالحج: إنما هو لببت: فعلت من قولهم: ألب بالمكان أي أقام به قرأت3 على أبي علي للمضرب بن كعب: فقلت لها: فيئي إليك فإنني ... حرام وإني بعد ذاك لبيب4 أي: ملب بالحج5. قال ابن السكيت: quot;وقوله: بعد ذاك أي: مع ذاكquot;6. فأما حقيقة quot;لبيتquot; عند أهل الصنعة فليس أصل يائه باء وإنما الياء في quot;لبيتquot; هي الياء في قولهم quot;لبيك وسعديكquot; اشتقوا من الصوت فعلا فجمعوه من حروفه كما قالوا من quot;سبحان اللهquot;: quot;سبحلتquot; ومن quot;لا إله إلا اللهquot;: quot;هللتquot; ومن quot;لا حول ولا قوة إلا باللهquot;: quot;حولقتquot; ومن بسم اللهquot;: quot;بسملتquot; ومن quot;هلمquot;- وهو مركب من quot;هاquot; وquot;لمquot; عندنا7 ومن quot;هلquot; وquot;أمquot; عند البغداذين8- quot;هلممتquot;9. وكتب إلي أبو علي في شيء سألته عنه قال بعضهم: سألتك حاجة فلا ليت لي أي: قلت لي: لا وسألتك حاجة فلوليت لي أي: قلت لي: لولا. قال: وقالوا: بأبأ الصبي أباه أي: قال له: بابا.  1 حكى ذلك في المسائل العسكريات quot;ص27quot;. 2 بعضهم: هو الخليل كما في اللسان quot;لببquot; quot;2\/ 227quot;. 3 قرأه في كتاب الإبدال لابن السكيت quot;ص133quot;. 4 البيت ذكره صاحب الجمهرة quot;2\/ 142quot; وكذا في الإبدال لابن السكيت quot;ص133quot;. والشاهد في قوله quot;بعد ذلكquot; أي quot;مع ذلكquot;. 5 ملب بالحج: قال أبو عبيدة: quot;ورجل ملبquot; وإنما هو من ألببت أي قد أقمت بالمكان. 6 كتاب الإبدال quot;ص133quot;. 7 يعني البصريين. الكتاب quot;2\/ 158quot;. 8 هم الكوفيون كما في شرح الكافية الشافية quot;ص1391quot; وممن قال به منهم الفراء. 9 هلممت: هلممت بالرجل: قلت له هلم.(2\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "681",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11624",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكي لنا عن الأصمعي أو أبي زيد1 أنهم يقولون: quot;رجل ويلمةquot; للداهية فاشتقوا وصفا من قولهم quot;ويلمهquot; وأصله quot;ويل لأمهquot; وهذا كثير. وكذلك أيضا اشتقوا quot;لبيتquot; من لفظ quot;لبيكquot; فجاءوا في quot;لبيتquot; بالياء التي هي للتثنية في quot;لبيكquot; وهذا على قول سيبويه2 فأما يونس3 فزعم أن quot;لبيكquot; اسم مفرد وأصله عنده quot;لببquot; ووزنه quot;فعللquot; ولا يجوز أن تحمله على quot;فعلquot; لقلة quot;فعلquot; في الكلام وكثرة quot;فعللquot; فقلبت الباء التي هي اللام الثانية من quot;لببquot; ياء هربا من التضعيف فصار quot;لبيquot; ثم أبدلت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصارت quot;لبيquot; ثم إنها لما وصلت بالكاف في quot;لبيكquot; والهاء في quot;لبيهquot; نحو ما أنشدناه أبو علي4: إنك لو دعوتني ودوني ... زوراء ذات منزع بيون لقلت: لبيه لمن يدعوني5 قلبت الألف ياء كما قلبت في quot;إلىquot; وquot;علىquot; وquot;لدىquot; إذا وصلتها بالضمير فقلت: إليك وعليك ولديك. ووجه الشبه بينهما أن quot;لبيكquot; اسم ليس له تصرف غيره من الأسماء لأنه لا يكون إلا منصوبا ولا يكون إلا مضافا فقلبوا ألفه ياء فقالوا quot;لبيكquot; كما قالوا quot;عليكquot; وquot;إليكquot; وquot;لديكquot;.  1 حكاها أبو زيد في النوادر quot;ص583quot;. 2 الكتاب quot;1\/ 175 176quot;. 3 الكتاب quot;1\/ 176quot;. 4 ذكره صاحب اللسان في مادة quot;لببquot; quot;1\/ 731quot; دون أن ينسبه وذكره ابن عقيل quot;2\/ 52quot;. 5 زوراء: الأرض بعيدة الأطراف. منزع: هو الموضع الذي يصعد فيه الدلو إذا نزع من البئر. بيون: البئر الواسعة الضيقة الأسفل. اللسان quot;13\/ 64quot; مادة \/ بين. يقول: إنك لو ناديتني وبيننا أرض بعيدة الأطراف واسعة الأرجاء ذات ماء بعيد الغور لأجبتك إجابة بعد إجابة. والشاهد فيه quot;لبيهquot; حيث أضاف لبى إلى ضمير الغائب. وهذا شاذ. انظر\/ شرح ابن عقيل quot;2\/ 53quot;.(2\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "682",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11625",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونظير هذا quot;كلاquot; وquot;كلتاquot; في قلبهم ألفها ياء متى اتصلت بضمير وكانت في موضع نصب أو جر نحو: ضربت الرجلين كليهما ولم يقلبوا الألف في موضع الرفع ياء فيقولوا: قام الرجلان كليهما ولا قامت المرأتان كلتيهما لأنهما بعدا برفعهما عن شبه quot;إليكquot; وquot;عليكquot; وquot;لديكquot; إذ كن لا حظ لهن في الرفع. واحتج سيبويه على يونس فقال1: لو كانت ياء لبيك بمنزلة ياء عليك وإليك ولديك لوجب متى أضفتها إلى المظهر أن تقرها ألفا كما أنك متى أضفت quot;عليكquot; وأختيها إلى المظهر أقررت ألفها بحالها ولكنت تقول على هذا: لبى زيد ولبى جعفر كما تقول: إلى زيد وعلى جعفر ولدى سعيد. وأنشد قول الشاعر2: دعوت لما نابني مسورا ... فلبى فلبي يدي مسور3 قال4: فقوله quot;فلبيquot; بالياء مع إضافته إياه إلى المظهر دلالة على أنه اسم مثنى بمنزلة: غلامي زيد وصاحبي سعيد. وهذا شرح المذهبين وبسطهما ومعاني قول سيبويه ويونس فيهما وإن لم يكن لفظهما فإنه غرضهما. ثم إن أبا علي فيما بعد انتزع لنا شيئا يؤنس به قول يونس ولم يقطع به وإنما ذكره تعللا وهو أنه قال: ليونس أن يحتج فيقول: قوله quot;فلبي يديquot; إنما جاء على قول من قال في الوصف: هذه أفعي عظيمة وهذه عصي طويلة أي: أفعى وعصا وقد حكى سيبويه5 أنهم يقولون ذلك في الوصل كما يقولونه في الوقف  1 الكتاب quot;1\/ 176quot;. 2 ذكره صاحب اللسان في مادة quot;لببquot; quot;1\/ 732quot; ونسبه إلى الأسدي وهو بغير نسبة في الكتاب. 3 لبي: أجاب. والشاعر يدعو الله دائما عندما ينتابه ضائقة فيجاب إلى دعائه. والشاهد فيه: استخدام لفظ quot;لبيquot; بالياء مع إضافة الياء إليه. 4 يعني سيبويه. الكتاب quot;1\/ 176quot;. 5 الكتاب quot;2\/ 287quot; وهي لغة طيئ كما في الكتاب وإبدالها ياء في الوقف فقط لغة لفزارة وناس من قيس وهي قليلة.(2\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "683",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11626",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا ليس عذرا مقنعا وإنما فيه بعض التأنيس والقول بعد قول سيبويه. فقول من قال: إن لبيت بالحج من قولنا: quot;ألب بالمكانquot; إلى قول يونس أقرب منه إلى قول سيبويه ألا ترى أن الياء في quot;لبيكquot; عند يونس إنما هي إبدال من الألف المبدلة من الياء المبدلة من الباء الثالثة في quot;لببquot; على تقدير قول يونس وهذا كله منتزع من قول سيبويه والخليل: إن لبيك من قولهم ألب بالمكان1 إلا أنهما لم يزعما أن الياء في quot;لبيكquot; بدل من باء وإنما الياء عندهم علم على التثنية وإن وزن quot;لبيكquot; على قولهما quot;فعليكquot; كما أن quot;سعديكquot; كذلك لا محالة ووزنه عند يونس quot;فعللكquot; والياء فيه بدل من اللام الثانية فاعرف هذه المسألة فإنها من لطيف ما في هذا الكتاب وإن أعان الله على شرحه وتفسيره سقت جميعه من التقصي والتنظيف على هذه الطريق وعلى ما هو ألطف وأدق بإذن الله.  1 الكتاب quot;1\/ 176-177quot;.(2\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "684",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11627",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من الراء",
        "content": "إبدال الياء من الراء: وذلك قول بعضهم: quot;شيرازquot;1 وquot;شراريزquot; حكاها أبو الحسن فأصل quot;شيرازquot; على هذا quot;شرازquot; فأبدلت الراء الأولى ياء. ومثله قولهم: quot;قيراطquot; وquot;قراريطquot; وأصله quot;قراطquot; والعلة واحدة. فأما من قال في quot;شيرازquot;: quot;شواريزquot; فإنه جعل الياء فيه مبدلة من واو وكان أصله على هذا quot;شورازquot; فلما سكنت الواو وانكسر ما قبلها قلبت ياء ثم إنه لما زالت الكسرة في الجمع رجعت الواو فقالوا: quot;شواريزquot;. فإن قلت: فإن بناء quot;فوعالquot; ليس موجودا في الكلام فمن أين حملت واحد quot;شواريزquot; عليه فالجواب: أن ذلك إنما رفض في الواحد لأجل وقوع الواو ساكنة بعد الكسرة فلم يمكن إظهارها فلما لم يصلوا إلى إظهار الواو في الواحد لما ذكرناه وكانوا يريدونها أظهروها في الجمع ليدلوا على ما أرادوه في الواحد وليعلموا أنها لم تزد في  1 شيراز: اللبن الرائب المستخرج ماؤه. القاموس المحيط quot;2\/ 178quot; مادة\/ شرز.(2\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "685",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11628",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواحد ياء في أول أحوالها وأنها ليست كـ quot;ديماسquot;1 وquot;دياميسquot; ولا كـ quot;ديباجquot; وquot;ديابيجquot; فيمن نطق بالياء بعد الدال ويشبه أن يكون سيبويه إنما لم يذكر في الآحاد مثال quot;فوعالquot; لما لم يجده مظهرا مصححا فهذا جواب. ويحتمل عندي قولهم: quot;شواريزquot; قولا آخر على غير هذا المذهب الأول وهو أن يكون quot;شيرازquot; quot;فيعالاquot; والياء في غير مبدلة من راء ولا واو بمنزلة quot;ديماسquot; وكان قياسه على هذا أن يقولوا في تكسيره quot;شياريزquot; كـ quot;دياميسquot; ولكنهم أبدلوا من الياء واوا لضرب من التوسع في اللغة وذلك أن الواو في هذا المثال المكسر أعم تصرفا من الياء ألا ترى إلى كثرة ضوارب وقواتل وخواتم وطوابق وحواطيم وجواريف2 وسوابيط3 وحوانيت4 ودواليب وقلة صيارف وبياطر وجيائل- جمع جيأل وهي الضبع- فلما ألفت الواو في هذه الأمثلة المكسرة وكانت أعم تصرفا من الياء قلبت الياء أيضا في quot;شياريزquot; واوا في quot;شواريزquot; كما قلبت الواو أيضا في نحو هذا من مكسر الأمثلة ياء لضرب من الاتساع في الكلام فقالوا في جمع quot;ناطلquot;- وهو المكيال الصغير الذي يري فيه الخمار شرابه- quot;نياطلquot; ولم يقولوا quot;نواطلquot; مثل quot;خواتمquot; وquot;دوانقquot;. قال لبيد5: ....... ........ ... تكر عليهم بالمزاج النياطل6 وقد يجوز أيضا على هذا أن يكون أصل واحده quot;شرازquot; إلا أنهم أبدلوا من الراء الأولى ياء كما ذكرنا ثم إنهم لما جمعوا أبدلوا الياء المبدلة من الراء واوا لقرب ما بين الياء والواو والقول الذي قبل هذا أشبه.  1 الديماس: الكن والسرب المظلم والحمام. اللسان quot;2\/ 26quot; مادة\/ دمس. 2 جواريف: جمع جاروف يقال: سيل جاروف أي: يجرف ما مر به من كثرته. 3 سوابيط: جمع ساباط وهو سقيفة بن حائطتين تحتها ممر نافذ. اللسان quot;7\/ 311quot; مادة\/ سبط 4 حوانيت: جمع quot;حانوتquot; وهو معروف. اللسان quot;2\/ 26quot; مادة حنت. 5 صدر البيت: عتيق سلافات سبتها سفينة وهو في رثاء النعمان. ديوانه quot;ص258quot;. سباها: حملها من بلد إلى بلد. 6 تم شرحه والتعليق عليه.(2\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "686",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11629",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر أبو الحسن في هذه المسألة في كتابه في التصريف ما أذكره لك لتعجب منه قال: quot;وأما شيراز فإنه في وزن quot;فعلالquot; وهو من بنات الأربعة نحو quot;سرداحquot;1 والياء في quot;شيرازquot; واو يدلك على ذلك قولهم quot;شواريزquot; ومن قال من العرب quot;شراريزquot; كان quot;شيرازquot; عنده بمنزلة quot;قيراطquot; والذي أنكرته من هذا قوله quot;إن شيرازاquot; من بنات الأربعة نحو سرداحquot;. وليست تخلو الياء في quot;شيرازquot; إذا كانت بدلا من أن تكون بدلا من راء في قول من قال quot;شراريزquot; أو من واو في قول من قال quot;شواريزquot; علي ما ذكره هو وذهب إليه. وعلى كلا القولين لا يجوز أن يكون رباعيا لأنه إن كان في الأصل quot;شرازاquot; فوزنه quot;فعالquot; وإن كان quot;شورازاquot; فوزنه quot;فوعالquot; وquot;وشرازquot; ثلاثي بلا خلاف لأنه من باب quot;صنارةquot;2 وquot;خنابةquot;3 وquot;فوعالquot; ثلاثي أيضا لأن الواو لا تكون أصلا في ذوات الأربعة إلا في التضعيف نحو quot;الوصوصةquot;4 وquot;الوزوزةquot;5 وquot;الوحوحةquot;6 وباب quot;قوقيتquot; وquot;ضوضيتquot; وquot;زوزيتquot;7 لأنه في الأصل quot;قوقوتquot; وquot;ضوضوتquot; وquot;زوزوتquot; وquot;فوعالquot; ليس مضعفا فتجعل واوه أصلا. فأما quot;ورنتلquot;8 فحرف شاذ ولو أمكننا أن نقضي بزيادة الواو فيه لضاق العذر عن تولي ذلك ولكن كونها أولا يمنع من القضاء بزيادتها. وهذا الذي حكيته لك عن أبي الحسن موجود في نسخ كتابه في التصريف وهكذا قرأته على أبي علي ووجدته أيضا في نسخة أخرى مقروءة عليه وفي نسخة أخرى كان يستجيدها ويصف صحتها وكذلك كانت وكان يقول: هذا مصحف جيد يثني بذلك على النسخة, وقد كثر التخليط في كتابه هذا وزيد فيه ما ليس من قول أبي الحسن وألحق بمتونه فصار كأنه من الكتاب.  1 سرداح: الناقة الطويلة. 2 صنارة: الحديدة التي في رأس المغزل. 3 الخنابة: حرف المنخر. اللسان quot;1\/ 366quot; مادة\/ خنب. 4 الوصوصة: إدناء المرأة نقابها إلى عينها. اللسان quot;7\/ 105quot; مادة\/ وصص. 5 الوزوزة: الخفة والطيش. اللسان quot;5\/ 428quot;. 6 الوحوحة: صوت مع بحح. 7 زوزيت: نصب ظهره وأسرع في عدوه. 8 ورنتل: الشر والأمر العظيم.(2\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "687",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11630",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد شك أبو بكر محمد بن السري -رحمه الله- في شيء من كلامه في هذا الكتاب في فصل quot;آوتاهquot;. وأخلق ما يصرف إليه كلام أبي الحسن في قوله: quot;إنه رباعي نحو سرداحquot; أن يقال: إنه أراد أن quot;فوعالquot; ملحق بالواو بذوات الأربعة نحو quot;سرداحquot; فترك لفظ الإلحاق للعلم به إذ قد ثبت في الأصول أن الواو لا تكون في هذا النحو أصلا على أن في هذا التمحل بعدا وضعفا. فإن قال قائل: ما تنكر أن يكون أبو الحسن في هذا على صواب وأن تكون الكلمة رباعية وإن كانت فيها الواو منفردة غير مضعفة كما كانت الواو في quot;ورنتلquot; أصلا وإن لم تكن مضعفة ولكنها لما وقعت أولا لم يسغ القضاء بزيادتها فتكون أيضا الواو في quot;شورازquot; لما وقعت ساكنة بعد كسرة ولم يمكن تصحيحها قضي بكونها أصلا لأنا لا نعلم واوا استؤنفت في أول أحوالها مفردة زائدة ساكنة بعد كسرة فأما quot;اجلواذquot; وquot;اخرواطquot; فالواو فيه مضعفة غير منفردة. فالجواب: أن واو quot;ورنتلquot; وقعت موقعا لا يمكن معه القضاء بكونها زائدة لأنا لا نعلم واوا زيدت أولا وقد ذكرنا العلة في امتناع العرب من ذلك في حرف الواو. فأما واو quot;شورازquot; المقدرة قبل القلب فهي على كل حال ثانية ساكنة في موضع الواو من quot;كوثرquot; وquot;حوقلquot;1 وquot;تورابquot;2 وquot;طومارquot;3 وquot;قوصرةquot;4 وquot;خوزلىquot;5 وquot;حوفزانquot;6 وquot;تورورquot;7 لأنه quot;فوعولquot; من الترارة8 كذا قال أبو علي وهو الصواب. فواو quot;شورازquot; المقدرة على كل حال في الموضع الذي تزاد فيه الواو فلا مانع من الحكم بزيادتها.  1 حوقل: إذا كبر وفتر عن الجماع. والمسن المتعب. اللسان quot;11\/ 161quot;. 2 توراب: التراب. اللسان quot;1\/ 227quot; مادة\/ ترب. 3 طومار: الصحيفة. اللسان quot;4\/ 503quot; مادة\/ طمر. 4 قوصرة: وعاء من قصب يرفع فيه التمر من البواري وينسب إلى الخليفة علي- عليه السلام. 5 خوزلي: مشية فيها تثاقل وتبختر. اللسان quot;11\/ 203quot; مادة\/ خزل. 6 حوفزان: اسم رجل وقيل: هو اسم الحرث بن شريك الشيباني. اللسان quot;5\/ 337quot;. 7 تورور: مخفف من التؤرور وهو العون يكون مع السلطان بلا رزق. اللسان quot;4\/ 88quot;. الترارة: السمن والبضاضة وهو اللمتلئ. اللسان quot;4\/ 90quot; مادة\/ ترر(2\/380)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "688",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11631",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما الدلالة على كون الياء في quot;شيرازquot; بدلا من الواو في quot;شورازquot; وأن الياء فيه ليست بمنزلة ياء quot;ديماسquot; فظهورها في الجمع إذ قالوا quot;شواريزquot; فأما ما شبه السائل بذكره وطلب التلبيس به في سؤاله من أنه لا يعرف واوا زائدة مفردة استؤنفت في أول أحوالها بعد كسرة فلا معتبر بقوله من قبل أنه إذا قامت الدلالة على صحة قضية لم يلزم إيراد النظير لها وإن كان في النظير بعض الأنس ألا ترى أن quot;كدت أكادquot; لا نظير له وقد دلت الدلالة على كونه quot;فعل يفعلquot;. وكذلك قولهم: ماء سخاخين1: فعاعيل وإن لم نجد له نظيرا في الكلام. وكذلك إنقحل: إنفعل عند سيبويه2 وإن لم يكن له نظير عنده وهذا واسع. فكذلك قولهم إن الواو في quot;شيرازquot; زائدة وإن لم نجد لها نظيرا استؤنفت هكذا. ويؤكد ذلك عندك قول بعضهم quot;شراريزquot; فهذه دلالة قاطعة على زيادة الواو في quot;شواريزquot; وجرت quot;شراريزquot; مجرى quot;صنانيرquot;3 وquot;خنانيبquot;4 كما دلت الألف في quot;شرابثquot;5 وquot;جرافسquot;6 على زيادة النون في quot;شرنبثquot; وquot;جرنفسquot; ومع هذا فقد أجمعوا على أن quot;عباديدquot; وquot;شعاليلquot; يجوز أن يكون واحدها quot;فعلولاquot; كأنه quot;عبدودquot; وquot;شعلولquot; وإن لم تنطق العرب بواحد ذلك وإن كان ذلك كذلك فالياء في quot;عباديدquot;7 وquot;شعاليلquot;8 جائز أن تكون منقلبة عن واو quot;فعلولquot; فكأنه قبل القلب quot;شعالولquot; وquot;عبادودquot; فانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها فصارت quot;عباديدquot; وquot;شعاليلquot; أفلا ترى أن الياء في quot;عباديدquot; وquot;شعاليلquot; منقلبة عن واو زائدة منفردة مستأنفة مكسور ما قبلها فأما الواحد منها فلا اعتداد به لأنه أصل مرفوض لا ينطق به فجرى لذلك مجرى ما ليس مقدرا  1 ماء سخاخين: ساخن. اللسان quot;13\/ 205quot; مادة\/ سخن. 2 الكتاب quot;2\/ 317quot;. 3 صنانير: السيئو الأدب وإن كانوا ذوي نباهة ومفرده صنارة. اللسان quot;4\/ 468quot;. 4 خنانيب: جمع الخناب وهو الضخم الطويل من الرجال. اللسان quot;1\/ 366quot;. 5 شرابث: القبيح الشديد الغليظ الكفين والرجلين. اللسان quot;2\/ 160quot;. 6 جرافس: الفخم الشديد من الرجال ومثله الجرنفس. اللسان quot;6\/ 37quot; مادة\/ جرفس. 7 عباديد: الفرق المتفرقة من الناس وغيرهم. اللسان quot;3\/ 276quot; مادة\/ عبد. 8 شعاليل: الفرق مثل شعارير إذا تفرقوا. اللسان quot;11\/ 355quot; مادة\/ شعل.(2\/381)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "689",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11632",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كان ما ينطق به في كثير من الكلام قد تصيره إلى أن يجري مجرى ما قد سقط حكمه وصار غير معتد به فما لا يظهر على وجه من الوجوه أولى بأن يلغى ولا يعتد به وذلك قولك: زيد خلفك فأصل هذا: زيد مستقر خلفك فحذف اسم الفاعل للعلم به وأقيم الظرف مقامه وانتقل الضمير الذي كان في اسم الفاعل إلى الظرف وصار موضع الظرف رفعا لأنه خبر المبتدأ وألغي quot;مستقرquot; حتى صار لا حكم له ولا اعتداد به وأنت مع هذا لو شئت لأظهرته فقلت: زيد مستقر خلفك. ويدلك على أن حكم quot;مستقرquot; ونحوه في نحو هذا قد سقط عندهم وصارت معاملة اللفظ الآن إنما هي للظرف امتناعهم من تقديم الحال على الظرف في نحو قولهم: زيد خلفك واقفا فلو قلت: زيد واقفا خلفك لم يجز فلولا أن نصب الحال الآن إنما وجب بالظرف لا باسم الفاعل المحذوف لكان يجوز تقديم الحال على الظرف بغير اسم الفاعل كما كان يجوز تقديمها عليه مع اسم الفاعل في قولك: زيد واقفا في الدار مستقر فـ quot;واقفاquot; الآن منصوب بمستقر لا بالظرف ولذلك جاز تقديمه على الظرف فكذلك إذا قلت: زيد خلفك واقفا نصبت الحال بالظرف لا باسم الفاعل. فإذا كان حكم اسم الفاعل قد يبطل إذا أقمت الظرف مقامه مع أنه قد يجوز لك أن تلفظ معه باسم الفاعل وتجمع بينهما فأن يكون ما لا ينطق به البتة غير مراد ولا معتد به -وهو واحد quot;شعاليلquot; وquot;عباديدquot;- أجدر. فهذا ما احتمله القول واقتضاء النظر في قولنا quot;شيرازquot; وquot;شواريزquot; وquot;شراريزquot;. فأما قولهم quot;تسربتquot; فيكون أيضا من باب إبدال الياء من الراء وأصلها على هذا quot;تسررتquot; لأنها من quot;السريةquot; وquot;السريةquot;: quot;فعليةquot; من السر وذلك أن صاحبها أبدا ما يخفيها ويسر أمرها عن حرمته وصاحبة منزله. ومن كانت quot;سريةquot; عنده quot;فعيلةquot; مثل quot;مريقةquot; وquot;عليةquot; فاستشقاقها عنده من سراة الشيء وهو أعلاه وأوله. ودفع أبو الحسن هذا القول وقال: إن الموضع الذي تؤتي منه المرأة ليس أعلاها ولا سراتها. والقول كما قال. والذي ذهب إليه أبو الحسن فيها هو أنها quot;فعليةquot; من السرور لأن صاحبها يسر بها. ولو قال قائل: إنها quot;فعيلةquot; من سريت. أي: سرت ليلا لأن في ذلك ضربا من الإخفاء والستر لكان قولا ولكن حملها على أنها quot;فعليةquot; أوجه لأمرين:(2\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "690",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11633",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدهما: أن quot;فعليةquot; أكثر في الكلام من quot;فعيلةquot;. والآخر: أن معنى السر ههنا والسرور أظهر من معنى السراة والسرى. وإذا كانت quot;سريةquot; من quot;السراةquot; فأصلها quot;سريوةquot; لأن السراة من الواو لقول الفرزدق1: وأصبح مبيض الصقيع كأنه ... على سروات البيت قطن مندف2 فلما اجتمعت الياء والواو وسبقت الياء بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت الباء في الياء فصارت quot;سريةquot;. وكذلك القول في quot;عليةquot; أصلها quot;عليوةquot; لأنها من quot;علوتquot; والقول فيها كالقول في quot;سريةquot; إذا أخذت من السراة.  1 انظر ديوانه quot;ص559quot;. 2 سبق شرحه والتعليق عليه.(2\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "691",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11634",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إبدال الياء من النون: من ذلك قولهم quot;دينارquot; وأصله quot;دنارquot; والقول فيه كالقول في quot;قيراطquot; لقولهم في التكسير quot;دنانيرquot; ولم يقولوا quot;ديانيرquot;. وكذلك التحقير وهو quot;دنينيرquot;. وقالوا quot;إيسانquot; فأبدلوا نون quot;إنسانquot; ياء قال1: فيا ليتني من بعدما طاف أهلها ... هلكت ولم أسمع بها صوت إيسان2 البيت لعامر بن جورين. إلا أنهم قد قالوا في جمعه أيضا quot;أياسيquot; بياء قبل الألف فعلى هذا يجوز أن تكون الياء غير مبدلة وجائز أيضا أن يكون من البدل اللازم نحو: عيد وأعياد وعييد ونحو ميثاق ومياثيق وميثرة ومياثير. وهذا هو الوجه عندي في quot;إيسانquot;. ومن ذلك قولهم quot;تظنيتquot; وإنما هي quot;تفعلتquot; من الظن وأصلها quot;تظننتquot; فقلبت النون الثالثة ياء كراهية التضعيف.  1 ذكره صاحب اللسان مادة quot;أنسquot; quot;6\/ 13quot; ونسبه إلى عامر الطائي. 2 والشاعر يتمنى أن يهلك قبل أن يرى ديار محبوبته خالية ليس بها صوت إنسان. والشاهد فيه: quot;إيسانquot; حيث أبدلت النون ياء.(2\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "692",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11635",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من النون",
        "content": "إبدال الياء من النون ... وقرأت على أبي علي بإسناده عن أبي عبيدة quot;قال: سمعت أبا عمرو ابن العلاء يقول: لم يتسن [البقرة: 259] 1: لم يتغير هو من قوله تعالى: من حمأ مسنون [الحجر: 26] أي: متغير. فقلت له: لم يتسن من ذوات الياء و مسنون من ذوات التضعيف فقال: هو مثل quot;تظنيتquot; وهو من الظنquot;. وأصله على هذا القول quot;لم يتسننquot; ثم قلبت النون الآخرة ياء هربا من التضعيف فصار quot;يتسنيquot; ثم أبدلت الياء ألفا فصار quot;يتسنىquot; ثم حذفت الألف للجزم فصار لم يتسن . وقالوا: quot;إنسانquot; وquot;أناسيquot; وquot;ظربانquot; وquot;ظرابيquot; فالياء الثانية بدل من نون الواحد.  1 لم يتسن : هذه قراءة حمزة والكسائي في الوصل فهما يحذفان الهاء وبقية السبعة يقرؤون لم يتسنه بإثبات الهاء في الوصل. انظر القراءات السبعة quot;ص189quot;.(2\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "693",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11636",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من اللام",
        "content": "إبدال الياء من اللام: وهو في قولهم: أمليت الكتاب إنما أصله quot;أمللتquot; فأبدلت اللام الآخرة ياء هربا من التضعيف وقد جاء القرآن باللغتين جميعا قال تعالى: فهي تملى عليه بكرة وأصيلا [الفرقان: 5] 1 وقال عز اسمه: وليملل الذي عليه الحق [البقرة: 282] 2.  1 فهي تملى عليه بكرة وأصيلا : الشاهد فيه quot;تملىquot; حيث أبدلت الياء من اللام تخفيفا والأصل quot;تمللquot;. إعرابه: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضم المقدر. 2 وليملل الذي عليه الحق : الشاهد فيه quot;ليمللquot; حيث جاء الفعل بإثبات اللام دون إبدال. إعرابه: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.(2\/384)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "694",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11637",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من الصاد",
        "content": "إبدال الياء من الصاد: أخبرنا أبو علي بإسناده عن يعقوب قال: قال اللحياني: قصيت أظفاري في معنى قصصتها فهذا مثل quot;تظنيتquot; أبدلت الصاد الثالثة ياء كراهية للتضعيف. وقد يجوز عندي أن يكون quot;قصيتquot;: quot;فعلتquot; من أقاصي الشيء لأن أقاصيه أطرافه والمأخوذ من الأظافر إنما هو أطرافها وأقاصيها فلا يكون في هذا بدل.(2\/384)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "695",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11638",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من الضاد",
        "content": "إبدال الياء من الضاد: خبرنا أبو علي قال: quot;قال الأصمعي وأبو عبيدة في قول العجاج1: تقضي البازي إذا البازي كسر2 هو quot;تفعلquot; من الانقضاض وأصله quot;تقضضquot; فأبدلت الضاد الآخرة ياء لما ذكرت لكquot;3 وقالوا: quot;تفضيت من الفضةquot; وهو مثله. ويجوز أن يكون quot;تقضي البازيquot;: quot;تفعلاquot; من quot;قضيتquot; أي: عملت كقول أبي ذؤيب4: وعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبع5 أي: عملهما. فيكون quot;تقضي البازيquot; أي: عمل البازي في طيرانه والوجه هو الأول.  1 انظر\/ ديوانه quot;ص28quot;. 2 تقضى: انقض على الفريسة. اللسان quot;15\/ 189quot; مادة\/ قضى. كسر البازي: ضم جناحيه حتى يريد الوقوع أو ينقض. اللسان quot;5\/ 141quot; مادة\/ كسر. البازي: واحد البزاة التي تصيد ضرب من الصقور. اللسان quot;14\/ 72quot; مادة\/ بزا. والشاهد فيه: تقضى حيث أبدل الضاء ياء. 3 الحكاية في إبدال ابن السكييت quot;ص133-134quot; ومجاز القرآن quot;2\/ 300quot;. 4 ذكره صاحب اللسان مادة quot;صنعquot; quot;8\/ 209quot;. 5 قضاهما: قضى الشيء قضاء: صنعه وقدره. اللسان quot;15\/ 186quot; مادة\/ قضى. السوابغ: سبغ الشيء: طال وتم واتسع فهو سابغ. اللسان quot;8\/ 432-433quot; مادة\/ سبغ. يعني: عليهما مسرودتين صنعتا بإتقان وكاملة مثلما كان يصنع داود عليه السلام الدروع بإتقان. والشاهد فيه كلمة quot;قضاهماquot; حيث جاءت بمعنى عملهما.(2\/385)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "696",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11639",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من الميم",
        "content": "إبدال الياء من الميم: خبرنا أبو علي بإسناده عن يعقوب1 عن ابن الأعرابي أنه أنشد: نزور امرءا أما الإله فيتقي ... وأما بفعل الصالحين فيأتمي2 قال ابن الأعرابي: أراد: يأتم فأبدل الميم الثانية ياء. وقالوا في قول الراجز3: بل لو رأيت الناس إذ تكموا ... بغمة لو لم تفرج غموا4 قالوا: أراد: تكمموا من كممت الشيء إذا سترته فأبدل الميم الأخيرة ياء مثل quot;تظنيتquot; فصار في التقدير quot;تكميواquot; فأسكنت الياء وحذفت كما تقول: قد تولوا وتعلوا من: وليت وعلوت. وقد يحتمل هذا عندي وجها غير القلب وهو أن يكون quot;تكمواquot;: quot;تفعلواquot; من كميت الشيء إذا سترته ومن قولهم quot;كميquot; لأنه هو الذي قد تستر في سلاحه فيكون quot;تكمواquot; على هذا مما لامه معتلة ولا يكون أصله من ذوات التضعيف. وقال ابن الأعرابي في قول ذي الرمة5: منطقة بالآي معمية به ... دياجيرها الوسطى وتبدو صدورها6  J  1 كتاب الإبدال quot;ص135quot;. 2 البيت لكثير عزة يمدح فيه عبد العزيز بن مروان. والبيت فيه دعوة إلى طاعة الإله وإلا فقضاء بفعل الصالحين والشاهد فيه: quot;يأتميquot; حيث أبدل الميم الثانية ياء فأصلها quot;يأتمquot;. 3 هو العجاج والبيتان مطلع أرجوزة يذكر فيها قتل مسعود بن عمر العتكي من الأزد. انظر\/ ديوانه quot;ص422quot; واللسان quot;2\/ 441quot; مادة\/ غمم. 4 تكموا: ستروا. الغمة: الكرب. اللسان quot;12\/ 441quot; مادة\/ غمم. والمعنى أن الناس إذا ما ستروا ما يغمهم ولم تفرج عنهم وتزال سيظلوا هكذا. والشاهد فيه quot;تكمواquot; أراد: تكمموا من كممت أو من كميت فأبدلت الميم ياء. 5 ليس في قصيدته التي على هذا الروي ومن هذا البحر ولم أقف عليه. 6 الديجور: الظلمة quot;جquot; دياجير. اللسان quot;4\/ 278quot; مادة\/ دجر. المعنى: أن هناك مناطق مليئة بعلامات الظلمة في أوساطها وبدايتها مضيئة. والشاهد فيه quot;معميةquot; حيث أبدلت الميم ياء فأصلها معممة.(2\/386)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "697",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11640",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال: أراد معممة فأبدل من الميم ياء. ويجوز عندي أيضا أن يكون من العمى قال سيبويه: من قال في جمع quot;ديماسquot;: quot;دماميسquot; فالياء فيه بدل من ميم quot;دماسquot;1.  1 الكتاب quot;2\/ 127quot;.(2\/387)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "698",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11641",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من الدال",
        "content": "إبدال الياء من الدال: خبرنا أبو علي بإسناده عن يعقوب قال1 quot;قال أبو عبيدة: التصدية: التصفيق والصوت وquot;فعلتquot; منه quot;صددت أصدquot; ومنه قوله تعالى: إذا قومك منه يصدون [الزخرف: 57] أي: يعجون ويضجون فحول إحدى الدالين ياءquot;. وأنكر أبو جعفر الرستمي هذا القول على أبي عبيدة وقال: إنما هو من الصدى وهو الصوت فكيف يكون مضعفا. وقال أبو علي: ليس ينبغي أن يقال: هذا خطأ لأنه قد ثبت بقوله عز وجل: يصدون وقوع هذه الكلمة على الصوت أو ضرب منه وإذا كان ذلك كذلك لم يمتنع أن تكون تصدية منه فتكون تفعلةquot; من ذلك وأصلها quot;تصددةquot; مثل quot;التحلةquot;2 وquot;التعلةquot;3 ألا ترى أن أصلهما quot;تحللةquot; وquot;تعللةquot; فلما قلبت الدال الثانية من quot;تصددةquot; تخفيفا اختلف الحرفان فبطل الإدغام.  1 كتاب الإبدال quot;ص135quot; وانظر قول أبي عبيدة هذا في مجاز القرآن quot;1\/ 246quot;. 2 التحلة: مصدر حلل اليمين وهو أيضا: ما كفر به. اللسان quot;11\/ 167quot; مادة\/ حلل. 3 التعلة: ما يتعلل به. اللسان quot;11\/ 469quot; مادة\/ علل.(2\/387)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "699",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11642",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من العين",
        "content": "إبدال الياء من العين: انشد سيبويه1: ومنهل ليس له حوازق ... ولضفادي جمه نقانق2  1 لم نعثر عليه في اللسان وذكره في الكتاب quot;1\/ 344quot; ولم ينسبه. 2 المنهل: مكان الماء. حوازق: الجماعات. اللسان quot;10\/ 47quot; مادة\/ حزق. الجم: الكثير من كل شيء. النقانق: أصوات الضفادع quot;مquot; نقنقة. يعنى مكان الماء ليس له تجمعات وبه ضفادع لهن أصوات. الشاهد فيه: quot;لضفاديquot; يريد: ضفادع حيث قلبت العين ياء.(2\/387)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "700",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11643",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يريد: ولضفادع جمه فكره أن يسكن العين في موضع الحركة فأبدل منها حرفا يكون ساكنا في حال الجر وهو الياء. وأخبرنا أبو علي بإسناده عن يعقوب قال1: quot;قال ابن الأعرابي: تلعيت من اللعاعةquot; واللعاعة: بقلة. وأصل quot;تلعيتquot;: quot;تلععتquot; فأبدلوا من العين الآخرة ياء كما قالوا quot;تفضيتquot; وquot;تظنيتquot;.  1 الإبدال quot;ص135quot; وفي إصلاح المنطق quot;ص302quot;.(2\/388)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "701",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11644",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من الكاف",
        "content": "إبدال الياء من الكاف: حكى أبو زيد quot;مكوك ومكاكيquot;1 فالياء الثانية بدل من كاف وأصلها quot;مكاكيكquot; كما تقول: شبوط2 وشبابيط وسمور3 وسمامير.  1 مكوك ومكاكي: المكوك: طاس يشرب به أعلاه ضيق ووسطه واسع وهو مكيال معروف لأهل العراق والجمع مكاكيل ومكاكي على البدل كراهية التضعيف وهو صاع ونصف. اللسان quot;10\/ 491quot; مادة\/ مكك. 2 شبوط: ضرب من السمك دقيق الذنب عريض الوسط صغير الرأس لين الملمس كأنه البربط وهو أعجمى. اللسان quot;7\/ 327quot; مادة\/ شبط. 3 سمور: دابة تسوى من جلودها فراء غالية الأثمان. اللسان quot;4\/ 380quot; مادة\/ سمر.(2\/388)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "702",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11645",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من التاء",
        "content": "إبدال الياء من التاء: أنشدهم بعضهم1: قام بها ينشد كل منشد ... فايتصلت بمثل ضوء الفرقد2 أراد: فاتصلت فأبدل من التاء الأولى ياء كراهية للتشديد.  1 البيت في شرح المفصل quot;10\/ 26quot; وذكره صاحب اللسان في مادة quot;وصلquot; دون أن ينسبه. 2 الفرقد: أي الفرقدان فإن العرب ربما تقول لهما الفرقد وهما نجمان في السماء لا يغربان ولكنهما يطوفان بالجدي. وقيل: هما كوكبان قريبان من القطب. اللسان quot;3\/ 334quot; مادة\/ فرد. أنشد الشاعر أشعاره المتصلة حتى وصلت إلى عنان السماء. والشاهد فيه: quot;ما يتصلتquot; حيث أبدلت التاء الأولى ياء.(2\/388)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "703",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11646",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من الثاء",
        "content": "إبدال الياء من الثاء: قال1: يفديك يا زرع أبي وخالي ... قد مر يومان وهذا الثالي وأنت بالهجران لا تبالي2 أراد: الثالث.  1 ذكره صاحب اللسان مادة quot;ثلثquot; quot;2\/ 121quot; ولم ينسبه. 2 زرع: اسم. اللسان quot;8\/ 141quot;. الهجران: البعد والفراق. الشاعر يتمنى أن يفدي محبوبته بأقرب الناس إليه أبيه وخاله ولا تهجره وقد مر يومان وهذا الثالث ولم يرها. والشاهد فيه: quot;الثاليquot; حيث أبدلت الثاء ياء. اللسان quot;2\/ 121quot; مادة\/ ثلث. إعرابه: بدل مرفوع وعلامة رفعه الضم المقدر.(2\/389)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "704",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11647",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إبدال الياء من الجيم",
        "content": "إبدال الياء من الجيم: قالوا: quot;ديجوج ودياجquot; وأصله quot;دياجيجquot; فأبدلت الجيم الآخرة ياء وحذفت الياء قبلها تخفيفا. وأما قولهم في quot;شجرةquot;: quot;شيرةquot; فينبغي أن تكون الياء فيها أصلا ولا تكون بدلا من الجيم أنشد الأصمعي1: تحسبه بين الأنام شيرة2 قال أبو الفضل الرياشي: سمعت أبا زيد يقول: كنا عند المفضل وعنده أعراب فقلت: قل لهم يقولون quot;شيرةquot; فقالوها فقلت له: قل لهم يصغرونها فصغروها quot;شييرةquot;. وإنما كانت الياء عندنا في quot;شيرةquot; أصلا غير بدل من الجيم لأمرين:  1 الأصمعي: ذكر البيت صاحب اللسان دون نسب مادة quot;شجرquot;. quot;4\/ 394quot;. 2 الأنام: ما ظهر على الأرض من جميع الخلق. اللسان quot;12\/ 37quot;. تحسبه: تظنه. والشاعر يشبه ممدوحه بين الناس بالشجرة. الشاهد فيه quot;شيرةquot; حيث أبدلت الجيم ياء يريد quot;شجرةquot;. إعرابه: مفعول به ثان منصوب.(2\/389)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "705",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11648",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدهما: ثبات الياء في تصغيرها في قولهم quot;شييرةquot; ولو كانت بدلا من الجيم لكانوا خلقاء إذا حقروا الاسم أن يردوها إلى الجيم ليدلوا على الأصل. والآخر: أن شين quot;شجرةquot; مفتوحة وشين quot;شيرةquot; مكسورة والبدل لا تغير فيه الحركات إنما يوقع حرف موقع حرف وعلى ذلك عامة البدل في كلامهم ألا ترى أن من يقول quot;إيلquot; فيأتي به على الأصل إذا أبدل الياء جيما قال quot;إجلquot; فلم يعرض لشيء من الاسم سواها ولم يزل شيئا عما كان عليه من أحوال حركته. هذا هو الظاهر من حال quot;شيرةquot;. فإن قلت: فهل تجد لجعل الياء في quot;شيرةquot; بدلا من الجيم وجها فإن الطريق إلى ذلك -وإن كان فيها بعض الصنعة- أن تقول: إنه أراد quot;شجرةquot; ثم أبدل الجيم ياء كما أبدلت الياء جيما في نحو: quot;الإجلquot; وquot;علجquot;1 وquot;فقيمجquot; وquot;مرجquot; فكان حكمه أن يدع الشين مفتوحة فيقول quot;شيرةquot; إلا أن العرب إذا قلبت أو أبدلت فقد تغير في بعض الأحوال حركات تلك الكلمة ألا ترى أن quot;الجاهquot; مقلوب من quot;الوجهquot; فكان سبيله إذا قدمت الجيم وأخرت الواو أن يقال quot;جوهquot; فتسكن الواو كما كانت الجيم في quot;وجهquot; ساكنة إلا أنها حركت لأن الكلمة لما لحقها القلب ضعفت فغيروها بتحريك ما كان ساكنا إذ صارت بالقلب قابلة للتغيير فصار التقدير quot;جوهquot; فلما تحركت الواو وقبلها فتحة قلبت ألفا فقيل quot;جاهquot; فكما غيرت حال quot;الجاهquot; لما لحق الكلمة من القلب كذلك غيرت فتحة شين quot;شجرةquot; إلى الكسر لما لحق الجيم من القلب وزاد في الأنس بذلك أنه لو أقرت الفتحة في الشين فقيل quot;شيرةquot; لانفتحت الشين قبل الياء والياء متحركة فتصير إلى قلب الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فكان يلزم أن يقال quot;شارةquot; كما يقال quot;باعةquot; جمع quot;بائعquot; وأصلها quot;بيعةquot; فهربوا لذلك مع ما قدمناه إلى أن كسروا الشين لتقر الياء ولا تنقلب. فإن قلت: فهلا تركوا فتحة الشين بحالها فقلبوا الياء ألفا فقالوا quot;شارةquot; كما قالوا quot;جاهquot;  1 علج: العلج كل جاف شديد من الرجال quot;جquot; علوج وأعلاج. اللسان quot;2\/ 326quot;.(2\/390)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "706",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11649",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيل: quot;جاهquot; وإن كانت واوه قد قلبت فإنه بعد ذلك أشبه في اللفظ بـ quot;وجهquot; ألا ترى أن ثاني quot;وجهquot; ساكن وثاني quot;جاهquot; أيضا ساكن فعلى كل حال قد سكن الثاني من كل واحد منهما فأما quot;شجرةquot; فلو قيل فيها quot;شارةquot; لكان الثاني من quot;شارةquot; ساكنا وقد علمنا أن ثاني quot;شجرةquot; متحرك فلما تباينا من هذا الوجه عدلوا إلى أن غيروا حركة شين quot;شجرةquot; إلى الكسر فقالوا quot;شيرةquot; ليبقي ثاني quot;شيرةquot; متحركا كما كان ثاني quot;شجرةquot; متحركا وكان هذا أوفق وأليق وأشبه بالحال من قلب الياء ألفا.(2\/391)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "707",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11650",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "زيادة الياء",
        "content": "قيل: quot;جاهquot; وإن كانت واوه قد قلبت فإنه بعد ذلك أشبه في اللفظ بـ quot;وجهquot; ألا ترى أن ثاني quot;وجهquot; ساكن وثاني quot;جاهquot; أيضا ساكن فعلى كل حال قد سكن الثاني من كل واحد منهما فأما quot;شجرةquot; فلو قيل فيها quot;شارةquot; لكان الثاني من quot;شارةquot; ساكنا وقد علمنا أن ثاني quot;شجرةquot; متحرك فلما تباينا من هذا الوجه عدلوا إلى أن غيروا حركة شين quot;شجرةquot; إلى الكسر فقالوا quot;شيرةquot; ليبقي ثاني quot;شيرةquot; متحركا كما كان ثاني quot;شجرةquot; متحركا وكان هذا أوفق وأليق وأشبه بالحال من قلب الياء ألفا. زيادة الياء قد زيدت الياء أولا وثانية وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة. زيادة الياء أولا: وذلك نحو: quot;يرمعquot;1 وquot;يعملةquot;2 وquot;يسروعquot;3 وquot;يعضيدquot;4 وفي الفعل نحو quot;يقومquot; وquot;يقعدquot; وquot;ينطلقquot;. زيادة الياء ثانية: وذلك نحو: quot;خيفقquot;5 وquot;صيرفquot;6 وquot;غيداقquot;7 وquot;خيتامquot;8 وquot;قيصومquot;9 وquot;عيثومquot;10 وquot;عيهومquot;11 وquot;خيسفوجquot;12 وquot;عيضموزquot;13 وquot;حيزبونquot;14 وquot;قيتالquot; وquot;ضيرابquot; وquot;حيفسquot;15 وquot;صيهمquot;16. وفي الفعل نحو quot;بيطرquot;17 وquot;بيقرquot;18.  1 يرمع: الحصى البيض تتلألأ في الشمس. 2 يعملة: ناقة يعملة: نجيبة. 3 يسروع: دود حمر الرؤوس بيض الأجسام تكون في الرمل. اللسان quot;8\/ 153quot;. 4 يعضيد: بقلة من بقول الربيع فيها مرارة. اللسان quot;3\/ 295quot;. 5 خيفق: يقال فلاة خيفق: أي واسعة يخفق عليها السراب. 6 صيرف: صراف الدراهم. 7 غيداق: الكريم الجواد. 8 خيتام: ما يختم به. 9 قيصوم: نبات. اللسان quot;12\/ 486quot;. 10 عيثوم: الضبع والفيل. 11 عيهوم: الأديم الأملس. اللسان quot;12\/ 430quot;. 12 خيسفوج: حب القطن. 13 عيضموز: العجوز الكبيرة. 14 حيزبون: العجوز من النساء. 15 حيفس: القصير السمين. 16 صيهم: الشديد والجمل الضخم. 17 بيطر: بيطر الدابة: عالجها. 18 بيقر: هلك.(2\/391)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "708",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11651",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زيادة الياء ثالثة: وذلك نحو: quot;عثيرquot;1 وquot;حذيمquot;2 وquot;طريمquot;3 وquot;سرياحquot;4 وquot;جريالquot;5 وquot;كديونquot;6 وquot;هليونquot;7 وquot;سعيدquot; وquot;قضيبquot;. وللتحقير نحو quot;كليبquot; وquot;دريهمquot; وquot;دنينيرquot;. وquot;عليبquot; ولا نظير له وquot;هبيخquot;8. زيادة الياء رابعة: وذلك نحو quot;دهليزquot;9 وquot;منديلquot; وquot;قنديلquot; وquot;شمليلquot;10 وquot;زحليلquot;11. وفي الفعل نحو quot;سلقيتquot;12 وquot;جعبيتquot;13. زيادة الياء خامسة: وذلك نحو: quot;عنتريسquot;14 وquot;خربصيصquot;15 وquot;جعفليقquot;16 وquot;شفشليقquot;17 وquot;قرقريرquot;18. وفي الفعل نحو: quot;احرنبيتquot;19 وquot;اسلنقيتquot;20 وquot;احبنطيتquot;21 وquot;اسرنديتquot; 22 وquot;اغرنديتquot; وquot;ابرنتيتquot;23.  1 عثير: الأثر الخفي. 2 حذيم: الحاذق بالشيء. 3 طريم: الطويل من الناس. 4 سرياح: فرس سرياح: طويل. 5 جريال: الخمر الشديدة الحمرة. اللسان quot;11\/ 108quot; مادة\/ جرل. 6 كديون: دقاق التراب عليه دردي الويت تجلى به الدروع. اللسان quot;13\/ 357quot;. 7 هليون: نبت. 8 الهيبخ: الأحمق المسترخي. 9 دهليز: المدخل بين الباب والدار quot;جquot; دهاليزquot;. 10 شمليل: ناقة شمليل: خفيفة سريعة. 11 زحليل: السريع. 12 سلقيت: سلقاه: ألقاه على ظهره. 13 جعبيت: جعباه: صرعه. 14 عنتريس: الناقة الوثيقة الخلق الغليظة القوية. 15 خربصيص: القرط. 16 جعفليق: العظيمة من النساء. 17 شفشليق: العجوز المسترخية اللحم. 18 قرقرير: الضحك العالي. 19 احرنبيت: احرنبى الرجل: تهيأ للغضب والشر. اللسان quot;1\/ 307quot;. 20 استلقيت: نام على ظهره. اللسان quot;10\/ 163quot; مادة\/ سلق. 21 احبنطيت: احبنطى الرجل: انتفخ بطنه. اللسان quot;7\/ 271quot; مادة\/ حبط. 22 اسرنديت: اسرنداه: اعتلاه وغلبه. 23 ابرنتيت: ابرنتى للأمر: تهيأ.(2\/392)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "709",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11652",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زيادة الياء سادسة: قال بعضهم فيما حكاه الأصمعي في تحقير quot;عنكبوتquot; وتكسيره: quot;عنيكبيتquot; وquot;عناكبيتquot;. وقرأ بعضهم: وعباقري حسان [الرحمن: 76] 1 وهذا شاذ لا يقاس عليه. واعلم أن الياء قد تزاد في التثنية والجمع الذي على حد التثنية نحو: الزيدين والعمرين والزيدين والعمرين وقد تقصينا حالها في هذا في حرف الألف. وتزاد أيضا علما للتأنيث والضمير في الفعل المضارع نحو: أنت تقومين وتقعدين وتنطلقين وتعتذرين. وتزاد أيضا إشباعا للكسرة وذلك نحو بيت الكتاب: تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدراهيم تنقاد الصياريف2 يريد: الصيارف فأشبع كسرة الراء فتولدت بعدها ياء. فأما quot;الدراهيمquot; فإن كان جمع quot;درهمquot; فهو كالصياريف وإن كان جمع quot;درهانquot; فلا ضرورة فيه. ومن ذلك قول العرب في جمع دانق3. وخاتم وطابق4: دوانيق وخواتيم وطوابيق وإنما الوجه: دوانق وخواتم وطوابق. قال5: ...... ...... ... وتترك أموال عليها الخواتم6  1 quot;وعباقري حسانquot; وهي قراءة شاذة لا يقاس عليها. 2 البيت ذكره صاحب اللسان مادة quot;صرفquot; quot;9\/ 190quot; ونسبه للفرزدق. والشاعر يصور محبوبته بأنها تنقي بيدها الحصى مثلما ينقد الصيارفة الدراهم الجيدة من الزيوف. والشاهد فيه quot;الصياريفquot; حيث زيدت الياء إشباعا للكسرة. 3 دانق: الدانق: سدس الدينار والدرهم. اللسان quot;10\/ 105quot; مادة\/ دنق. 4 طابق: ظرف يطبخ فيه فارسي معرب وهو العضو من أعضاء الإنسان كاليد والرجل. 5 أي الأعشى وقدم تقدم تخريجه. 6 الشاهد فيه quot;خواتمquot; حيث يجوز جمعها على quot;خواتيمquot;.(2\/393)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "710",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11653",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال زبان بن سيار1: متى تقرؤوها تهدكم من ضلالكم ... وتعرف إذا ما فض عنها الخواتم2 وقد أولعت العامة بقولهم في جمع quot;زورقquot;: quot;زواريقquot; ولا وجه للياء هناك إلا أن يسمع ذلك من العرب فأما من طريق القياس فإنها quot;زوارقquot; مثل: quot;جوهرquot; وquot;جواهرquot; وquot;جوربquot; وquot;جواربquot;. وقال أبو النجم3: منها المطافيل وغير المطفل4 يريد: المطافل. فأما قول يزيد الغواني الضبعي5: وما زال تاج الملك فينا وتاجهم ... قلاسي فوق الهام من سعف النخل6 فإنما زاد الياء الأولى لأنها عوض من نون quot;قلنسوةquot; وليست بإشباع للكسرة كالتي قبلها.  1 البيت في المفضليات. مفضلية quot;103quot;. 2 فض: فض الخاتم والختم إذا كسره وفتحه. اللسان quot;7\/ 207quot;. الخواتم: النهايات. والشاهد فيه quot;خواتمquot; حيث استخدم الجمع على القياس ولم تستخدم quot;خواتيمquot; وهذا أوجه. 3 ديوانه quot;ص177quot; والطرائف الأدبية quot;ص57quot;. 4 المطافل: ذوات الأطفال. اللسان quot;11\/ 402quot; مادة\/ طفل. والشاهد فيه: quot;المطافيلquot; حيث سمع عن العرب هذا الجمع وهو على غير القياس فالقياس quot;مطافلquot;. 5 لم أقف عليه. 6 سعف النخل: ورق جريد النخل. قلاس: جمع قلنسوة وهي من ملابس الرؤوس. الهام: جمع هامة وهي الرأس. اللسان quot;12\/ 624quot; مادة\/ هوم. يمدح الشاعر قومه بأن الملك ما زال في قبيلته لأن تاج الملك فيهم بينما الآخرين يرتدون قلانس من أغصان النخل. والشاهد فيه quot;قلاسquot; حيث زيدت الياء الأولى عوضا عن النون في quot;قلنسوةquot;.(2\/394)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "711",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11654",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربما عكست العرب هذا فحذفت الياء في غير موضع الحذف واكتفت بالكسرة منها فقال1: والبكرات الفسج العطامسا2 يريد: العطاميس وهذا من أبيات الكتاب ومثله3: وغير سفع مثل يحامم4 يريد: يحاميم جمع يحموم وهو الأسود. ومن أبياته أيضا5: وكحل العينين بالعواور6 يريد: العواوير وهو جمع عوار وهو الرمد. وقال أبو طالب7: ترى الودع فيها والرخام وزينة ... بأعناقها معقودة كالعثاكل8 يريد: العثاكيل.  1 ذكره صاحب اللسان بدون نسب مادة quot;فسجquot; quot;2\/ 345quot; ونسبه صاحب الكتاب إلى غيلان بن حريث quot;2\/ 119quot; وهو بغير نسب في المحتسب quot;1\/ 300quot;. 2 الفسج: جمع فاسج وفاسجة وهي التي ضربها الفحل قبل أن تستحق. العطامس: جمع عيطموس وهي الجميلة والطويلة والناقة القوية الحسنة. والشاهد فيه quot;العطامسquot; حيث حذفت الياء واكتفى بالكسرة فأصله quot;العطاميسquot;. 3 سبق تخريجه. 4 يحامم: يحاميم جمع يحموم وهو دخان أسود شديد السواد. اللسان quot;12\/ 158quot;. والشاهد فيه quot;يحاممquot; حيث حذفت الياء في غير موضع الحذف فأصله quot;يحاميمquot;. 5 ذكره صاحب اللسان بدون نسبة مادة quot;عورquot; quot;4\/ 615quot; وكذلك صاحب الكتاب quot;2\/ 374quot; ونسبه سيبويه لجندل بن المثنى الطهوي. شرح أبيات سيبويه quot;2\/ 429quot;. 6 العوارير: جمع عوار وهو الرمد يصيب العين. والشاهد في العواور حيث حذفت الياء في غير موضع الحذف واكتفى بالكسرة وأصله: عوارير. 7 هو عم النبي -صلى الله عليه وسلم- ووالد علي- رضي الله عنه-. والبيت في السيرة النبوية لابن هشام quot;10\/ 292quot;. 8 العثاكل: الأغصان. الودع: خرز ينتظم ويتحلى بها النساء. والبيت يصف عقود النساء وهن يتزين بها مثل الأغصان التي ينبت عليها الثمر. والشاهد فيه quot;العثاكلquot; حيث حذفت الياء واكتفى بالكسرة فالمراد quot;العثاكيلquot;.(2\/395)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "712",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11655",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال عبيد الله بن الحر1: وبدلت بعد الزعفران وطيبه ... صدا الدرع من مستحكمات المسامر2 يريد: المسامير. وحذفوها أيضا وهي أصل لا زائدة قال3: كفاك كف ما تليق درهما ... جودا وأخرى تعط بالسيف الدما4 يريد: تعطي. ومن أبيات الكتاب5: وطرت بمنصلي في يعملات ... دوامي الأيد يخبطن السريحا6 يريد: الأيدي. ومنها7: وأخو الغوان متى يشأ يصرمنه ... ويعدن أعداء بعيد وداد8 يريد: الغواني.  1 البيت منسوب إليه في المحتسب quot;1\/ 95 300quot;. 2 البيت يدل على تحول الشاعر من حال إلى حال ونلمح ذلك من استخدام الفعل بدل الذي يدل على التغير والتحول وجاء به مبنيا للمجهول للدلالة على عدم إرادته في هذا. والشاهد فيه quot;المسامرquot; حيث حذفت الياء واكتفى بالكسرة وأصله quot;مساميرquot;. 3 ذكره في اللسان بدون نسب مادة quot;ليقquot; quot;10\/ 334quot; وذكره الفراء في معاني القرآن quot;2\/ 27quot;. 4 البيت في معرض المدح حيث يمدح الشاعر ممدوحه بأنه يكفيه فخرا أن تكون إحدى يديه تنفق وتعطي الخير والأخرى تحارب بالسيف حتى يقطر دما. والشاهد فيه quot;تعطquot; حيث حذفت الياء في غير موضوع الحذف واكتفى بالكسرة فأصله quot;تعطيquot;. 5 نسبه صاحب اللسان إلى مضرس بن ربعي. مادة quot;يديquot; وبغير نسب في الكتاب quot;2\/ 291quot;. 6 اليعملات: جمع يعملة وهي الناقة النجيبة. السريح: سيور نعال الإبل. والشاهد فيه quot;الأيدquot; حيث حذفت الياء واكتفى بالكسرة فأصلها quot;الأيديquot;. 7 تقدم تخريجه. 8 البيت للأعشى في ديوانه quot;ص179quot; والكتاب quot;1\/ 10quot;. يصرمنه: صرم الشيء قطعه وصرم فلانا هجره. اللسان quot;12\/ 334quot; مادة\/ سرم. والشاهد فيه quot;الغوانquot; حيث حذفت الياء واكتفى بالكسرة فأصلها quot;الغوانيquot;.(2\/396)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "713",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11656",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها1: كنواح ريش حمامة نجدية ... ومسحت بالليتين عصف الإثمد2 يريد: كنواحي فحذف الياء وذلك أنه شبه المضاف إليه بالتنوين فحذف الياء لأجله كما يحذفها لأجل التنوين كما شبه الأول لام المعرفة في quot;الغوانquot; وquot;الأيدquot; بالتنوين من حيث كانت هذه الأشياء من خواص الأسماء ومعتقبة عليها فحذف الياء لأجل اللام كما يحذفها لأجل التنوين هكذا أخذت من لفظ أبي علي وقت القراءة عليه. وقال الآخر3: قلت لها: يا هذ في هذا إثم4 يريد: هذي فحذف الياء تخفيفا. وتحذف أيضا الياء الزائدة بعد هاء إضمار الواحد نحو: مررت به يا فتى قرأ بعضهم: فخسفنا به وبداره الأرض [القصص: 81] 5. وبعد ميم الضمير نحو: عليهم وإليهم وبهم وأصله: عليهمو وإليهمو وبهمو فالهاء للإضمار والميم علامة تجاوز الواحد والواو لإخلاص الجمع ثم إنهم يبدلون ضمة الهاء كسرة لخفاء الهاء ووقوع الكسرة والياء الساكنة قبلها فيقولون: عليهمو وبهمو وإليهمو ثم إنهم قد يستثقلون الخروج من كسر الهاء إلى ضم الميم فيبدلون من ضمة الميم كسرة فيصير في التقدير -ولا يستعمل البتة كما استعمل جميع ما ذكرناه قبله- عليهمو وإليهمو وبهمو فتقلب الواو ياء لوقوع الكسرة قبلها فيصير: عليهمي  1 نسبه صاحب الكتاب لخفاف بن ندية السلمي quot;1\/ 9quot; وهو بغير نسب في شرح المفصل quot;3\/ 140quot;. 2 نجدية: من بلاد نجد. الإثمد: حجر يتخذ منه الكحل. اللسان quot;3\/ 105quot;. عصف الإثمد: ما سحق منه. اللسان quot;9\/ 147quot; مادة\/ عصف. والشاعر يصف امرأة جميلة ويشبه شفتيها بنواحي ريش الحمامة النجدية في الجمال والرقة. والشاهد فيه quot;نواحquot; حيث حذفت الياء فاصله quot;نواحيquot; وذلك لأنه شبه المضاف إليه بالتنوين. 3 ذكره صاحب اللسان دون أن ينسبه مادة quot;ذاquot; quot;15\/ 451quot;. 4 الشاهد فيه quot;يا هذquot; حيث حذفت الياء تخفيفا يريد quot;يا هذيquot;. 5 سبق تخريجها.(2\/397)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "714",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11657",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإليهمي وبهمي ثم تستثقل الياء هنا فتحذف تخفيفا هي والكسرة قبلها ولا يخاف لبس لأن التثنية بالألف لابد منها فيقال: عليهم وإليهم وبهم وهي قراءة أبي عمرو إلا أن أبا الحسن قد حكى أن منهم من يقر الكسرة في الميم بحالها بعد حذف الياء فيقول: عليهم وإليهم وبهم كما أقرت آخرون الضمة في الميم بعد حذف الواو فقالوا: عليهم بكسر الهاء وضمها. وتزداد الياء أيضا بعد كاف المؤنث إشباعا للكسرة في نحو: عليكي ومنكي وضربتكي وروينا عن قطرب لحسان1: ولست بخير من أبيك وخالكي ... ولست بخير من معاظلة الكلب2 وتزاد أيضا لإطلاق حرف الروي إذا كانت القوافي مجرورة نحو قوله3: هيهات منزلنا بنعف سويقة ... كانت مباركة من الأيامي4 وقول الآخر5: ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ... بصبح وما الإصباح فيك بأمثلي6  1 انظر ديوانه quot;ص40quot; وروايته في الديوان لا شاهد فيها حيث جاءت: وخاله. 2 معاظلة الكلاب: لزم بعضها بعضا في السفاد. اللسان quot;11\/ 456quot; مادة\/ عظل. والشاعر يهجو أبا سفيان قبل إسلامه بقوله إن لم يفضله في شيء ونسبه وضيع سواء من جهة الأب أو من جهة الأم. والشاهد فيه quot;خالكيquot; حيث أضاف الياء إشباعا للكسرة. 3 ذكره صاحب اللسان مادة quot;سوقquot; quot;10\/ 171quot;. وبدون نسب في الخصائص quot;3\/ 43quot; ونسبه صاحب الكتاب إلى جرير quot;2\/ 299quot;. 4 نعف سويقة: المكان المرتفع في اعتراض. هيهات: اسم فعل معناه البعد. والشاعر يتذكر تلك الأيام الماضية التي كانت مباركة لأنها جمعته مع من يحب في نعف سويقة. والشاهد فيه quot;الأياميquot; حيث زيدت الياء لإطلاق حرف الروي. 5 البيت لامرئ القيس. انظر ديوانه quot;ص18quot;. 6 والشاعر يتمنى أن يتقضى الليل ويطلع نور الصباح بعد أن طال عليه بسبب تفكيره في محبوبته. وهو يتخيل الليل إنسان يخاطبه ويناديه ويستخدم أداة التنبيه quot;ألاquot; ليجذب انتباهه. والشاهد فيه quot;بأمثليquot; حيث زيدت الياء لإشباع حركة الروي.(2\/398)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "715",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11658",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقول النابعة1: أفد الترحل غير أن ركابنا ... لما تزل برحالنا وكأن قدي2 يريد: وكأن قد زالت وهو كثير. وتزداد أيضا بعد لام المعرفة عند التذكر وذلك قولهم: قام الي يريد: الغلام أو الإنسان أو نحو ذلك فينسى الاسم فيقف مستذكرا فلا يقطع على اللام لأنها ليست بغاية لكلامه وإنما غايته ما يتوقعه بعده فيطول وقوفه وتطاوله إلى ما بعد اللام فيكسرها تشبيها بالقافية المجرورة إذا وقع حرف رويها حرفا ساكنا صحيحا نحو قوله: quot;وكأن قديquot;. وكذلك لو وقعت quot;أنquot; قافية لقيل quot;أنيquot; ولو وقعت quot;عنquot; قافية لقيل quot;عنيquot; ولو وقعت quot;منquot; قافية لأطلقت تارة إلى الفتح وتارة في قصيدة أخرى إلى الكسر وذلك لأن quot;منquot; قد تفتح في نحو قولك: quot;من الرجلquot; وقد تكسر وتفتح أيضا في نحو quot;من ابنكquot; وquot;من ابنكquot; فتقول في القافية المنصوبة quot;مناquot; وفي القافية المجرورة quot;منىquot; إلا أن الفتح أغلب عليها لأنه أكثر في الاستعمال. وإنما جمعنا بين القافية وبين التذكر من قبل أن القافية موضع مد واستطالة كما أن التذكر موضع استشراف وتطاول إلى المتذكر فاعرف ذلك. وعلى هذا قالوا في التذكر quot;قديquot; أي: قد قام أو قعد أو نحو ذلك. وكذلك كل ساكن وقفت عليه وتذكرت بعده كلاما فإنك تكسره وتشبع كسرته للاستطالة والتذكر نحو قولك: quot;من أنتquot; إذا وقفت على quot;منquot; مستذكرا لما بعدها قلت quot;منيquot;.  1 البيت للنابغة الذبياني أحد فحول شعراء الجاهلية وثالث شعراء الطبقة الأولى منهم. انظر شرح ابن عقيل quot;1\/ 19quot;. 2 لقد قرب موعد الحيل إلا أن ركابنا لم تغادر مكان أحبابنا بما عليها من الرحال وكأنها قد زالت لقرب موعد الفراق. الشاهد فيه كأن حيث خففت للتشبيه. إعرابه: كأن حرف تشبيه ونصب واسمها ضمير الشأن وخبرها جملة محذوفة تقديرها quot;وكأن قد زالتquot; فحذفت الجملة وبقي الحرف.(2\/399)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "716",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11659",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذا يتوجه عندي قول الحصين بن الحمام1: ما كنت أحسب أن أمي علة ... حتى رأيت إذي نحاز ونقتل ومعناه: إذ نحاز إلا أنه لما كان يقول في التذكر quot;إذيquot; وهو متذكر إذ كان كذا وكذا أجرى الوصل مجرى الوقف فألحق الياء في الوصل فقال\/ quot;إذيquot; ولهذا نظائر. وقال سيبويه2: quot;وسمعنا من يوثق به في ذلك يقول: هذا سيفني يريد: هذا سيف ولكنه تذكر بعد كلاما ولم يرد أن يقطع اللفظ لأن التنوين حرف ساكن ينكسر فكسر كما كسر دال قدquot;. هذا قول سيبويه كما تراه. وقال الراجز3: تقول: يارباه يارب هل ... هل أنت من هذا منج أحبلي إما بتطليق وإما ب quot;ارحليquot;4 فحرك لام quot;هلquot; لما أطلقها بالكسر. فإن كان الساكن مما يكون وقتا مضموما أو مفتوحا ثم وقفت عليه مستذكرا ألحقت ما يكون مضموما واوا وما يكون مفتوحا ألفا فتقول: ما رأيته مذو أي: مذ يوم كذا لأن أصله ضم الذال في quot;منذquot; وتقول: عجبت منا أي: من زيد أو غيره لأنك قد كنت تقول: من اليوم ومن الرجل ومن الغلام فتفتحه. ومن كان من لغته quot;من الغلامquot; قال في التذكر quot;عجبت منيquot; فحكم التذكر في هذا الباب حكم القافية ألا ترى أنك تقول في التذكر quot;عجبت من الغلاميquot; فتلحق الياء بعد الميم كما تلحقها بعدها في القافية في نحو قوله5:  1 البيت منسوب إليه في اللسان مادة quot;أذذquot;. 2 الكتاب quot;2 \/ 304quot;. 3 لم أقف عليه. 4 يدعو الشاعر ربه أن ينجيه مما هو فيه. واستخدم في ذلك أسلوب الاستفهام الذي يفيد الرجاء. والشاهد فيه quot;هلquot; حيث حرك اللام بالكسر. 5 سبق تخريجه.(2\/400)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "717",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11660",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "................................... ... كانت بماركة من الأيامي1 وكذلك إن وقفت على ياء ساكنة مكسور ماقبلها ألحقتها ياء أخرى ومددت فقلت: quot;رغبت فييquot; أي: في زيد ونحوه وquot;ضربت غلاميquot; أي: ضربت غلامي أمس مستذكرا أمس ونحوه فتزيد على الياء ياء أخرى. وقد ذكرنا نحو هذا في حرف الواو وحرف الألف فاعرفه. فإن كانت قبل الياء والواو فتحة كسرتهما في التذكر وألحقت بعدهما ياء وذلك قولك: قام زيد أوي أي: أو عمرو ونحوه وضربت غلاميي أي: غلامي زيد أو نحوه. وإنما كسرتهما لأنك قد كنت تكسرهما لالتقاء الساكنين في نحو قولك: قام الغلام أو الرجل وضربت غلامي الرجل. وتقول: أولئك الذين اشتروا [البقرة: 16] 2 وتقف متذكرا quot;الضلالةquot; وفي وعصوا الرسول [النساء: 42] : quot;عصوواquot; لأجل أن هذه الواو مضمومة لالتقاء الساكنين فتضمها هنا وتلحق ضمتها واوا. ومن كان لغته من الكلام: quot;اشتروا الضلالةquot;3 قال في التذكر: quot;اشترويquot;. ومن قرأ4: quot;اشتروا الضلالةquot; ففتح الواو قال في التذكر: quot;اشترواquot; فألحق الواو ألفا. وحكى الكوفيون عن العرب quot;أكلت لحما شاةquot; أي: لحم شاة فهذا على تذكر الشاة فأشبع الفتحة فاستطالت ألفا. ومن قال: لو انطفلق بزيد لكان كذا قال في التذكر quot;لووquot; ومن كسر الواو هناك قال هنا quot;لويquot; فالواو والياء إذا انفتح ما قبلهما تجريان هنا مجرى الصحيح كما ترى.  1 الشاهد فيه quot;الأياميquot; حيث زيدت الياء إشباعا للكسر. 2 الشاهد فيه quot;اشتروواquot; حيث زيدت الواو إشباعا للضم. 3 quot;اشترووا الضلالةquot;: كسر الواو لغة لبعض العرب وهي شاذة وقد قرأ بها قوم. انظر\/ معاني القرآن للأخفش quot;ص45quot;. 4 وفتح الواو قراءة أبي السماك. البحر المحيط quot;1\/ 71quot;.(2\/401)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "718",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11661",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتزداد الياء بمعنى الاسم في نحو quot;غلاميquot; وquot;صاحبيquot;. وللعرب في هذه الياء لغتان منهم من يسكنها فمن فتحها قال: هي اسم وهي على أقل ما تكون عليه الكلم فقويتها بالحركة كما فتحت كاف المخاطب في نحو: رأيتك ومررت بك. ومن سكنها قال: الحركات على كل حال مستثقلة في حرفي اللين ألا ترى أن من قال في قصعة وجفنة: قصعات وجفنات لم يقل في نحو جوزة وبيضة إلا جوزات وبيضات بالإسكان. فأما ما جاء عنهم من قول الشاعر1: أبو بيضات رائح متأوب ... رفيق بمسح المنطبين سبوح2 فشاذ لا يقاس عليه باب. فأما الياء في quot;إيايquot; فقد تقدم من قولنا في حرف الكاف إنها على مذهب أبي الحسن حرف لمعنى التكلم كما أن الكاف في quot;إياكquot; لمعنى الخطاب وإنها هنا ليست على هذا القول باسم كما أن الكاف ليست هناك باسم. ومن رأى أن quot;إياكquot; بكماله هو الاسم كانت quot;إيايquot; أيضا بكمالها هي الاسم. ومن رأى أن الكاف في quot;إياكquot; في موضع جر بإضافة quot;إياquot; إليها رأى أيضا مثل ذلك في الياء من quot;إيايquot; وكان ذلك في الياء أسهل منه في الكاف وذلك أن الكاف قد رأيناها في نحو quot;ذلكquot; وquot;أولئكquot; وquot;هنالكquot; حرفا لا محالة ولم نر نحو الياء التي في quot;إياديquot; حرفا في غير quot;إيايquot; إلا أن أبا الحسن أجرى الياء هنا مجرى الكاف في إياك وقد تقدم من الحجاج في باب الكاف ما يصح به مذهب أبي الحسن وإن كان غريبا لطيفا.  1 نسب البيت في خزانة الأدب quot;3\/ 429quot; للهذلي والخصائص quot;3\/ 184quot; وشرح المفصل quot;5\/ 30quot; بغير نسب. 2 رائح: الذهاب بالعشي. اللسان quot;2\/ 464quot;. متأوب: يسير النهار أجمع وينول الليل. سبوح: يسبح بيديه في سيره. اللسان quot;2\/ 471quot; مادة\/ سبح. الشاعر يصف ذكر النعام بأنه يسير نهار وليلا بانتظام ورقة ويعلم كيف يحرك منكبيه أثناء السير والجري. والشاهد فيه quot;بيضات quot;حيث حركت الياء وهو شاذ لا يقاس عليه فأصله quot;بيضاتquot; بسكون الياء.(2\/402)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "719",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11662",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتزاد للنسب وذلك نحو quot;بصريquot; وquot;كوفيquot;. وتزداد أيضا في الاستفهام عن النكرة المجرورة إذا وقفت وذلك إذا قيل: quot;مررت برجلquot; قلت في الوقف quot;منىquot; فهذه الياء إنما لحقت في الوقف زائدة لتدل على أن السائل إنما سأل عن ذلك الاسم المجرور بعينه ولم يسأل عن غيره فجعلت هذه الياء هنا أمارة لهذا المعنى ودلالة عليه وكانت الياء هنا أولى من الألف والواو لأن المسؤول عنه مجرور والياء بالكسرة أشبه منها بالواو والألف وليست الياء هنا بإعراب إنما دخلت لما ذكرت لك ولو كانت إعرابا لثبتت في الوصل فقلت: quot;مني يا فتىquot; وهذا لا يقال بل يقال: quot;من يا فتىquot; في كل حال وإنما هذه زيادة لحقت في الوقف لأن الوقف من مواضع التغيير. ونظيرها التشديد الذي يعرض في الوقف في نحو: quot;هذا خالدquot; وquot;هو يجعلquot; قال سيبويه: إنما ثقل هذا ونحوه في الوقف حرصا على البيان وإعلاما أن الكلمة في الوصل مطلقة لأنه معلوم أنه لا يجتمع في الوصل ساكنان على هذا الحد. والقول في الألف في quot;مناquot; والواو في quot;منواquot; هو القول في الياء الذي مضى آنفا.(2\/403)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "720",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11663",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "تصريف حروف المعجم واشتقاقها وجمعها",
        "content": "فصل: في تصريف حروف المعجم واشتقاقها وجمعها اعلم أن هذه الحروف ما دامت حروف هجاء غير معطوفة ولا موقعة موقع الأسماء فإنها سواكن الأواخر في الإدراج والوقف وذلك قولك: ألف با تا ثا جيم حا خا دال ذال را زاي سين شين صاد ضاد وكذلك إلى آخرها وذلك أنها إنما هي أسماء الحروف الملفوظ بها في صيغ الكلم بمنزلة أسماء الأعداد ونحو ثلاثه أربعة خمسه تسعه ولا تجد لها رافعا ولا ناصبا ولا جارا وإذا جرت كما ذكرنا مجرى الحروف لم يجز تصريفها ولا اشتقاقها ولا تثنيتها ولا جمعها كما أن الحروف كذلك. ويدلك على كونها هل وبل وقد وحتى وسوف ونحو ذلك أنك تجد فيها ما هو على حرفين الثاني منهما ألف وذلك نحو: با تا ثا حا خا طا ظا ولا تجد في الأسماء المعربة ما هو على حرفين الثاني منهما حرف لين إنما ذلك في الحروف نحو ما ولا ويا وأو ولو وأي وكي فلا تزال هذه الحروف مبنية غير معربة لأنها أصوات بمنزلة صه ومه وإيه وغاق1 وحاء2 وعاء3 حتى توقعها مواقع الأسماء فترفعها حينئذ وتنصبها وتجرها كما تفعل ذلك بالأسماء وذلك قولك: أول الجيم جيم وآخر الصاد دال وأوسط الكاف ألف وثاني السين ياء وكتبت جيما حسنة وخططت قافا صحيحة. وكذلك العاطف4 لأنه نظير التثنية فتقول: ما هجاء بكر فيقول المجيب: باء وكاف وراء فيعرف لأنه قد عطف فإن لم يعطف بني فقال: با كاف را.  1 غاق: حكاية صوت الغراب. اللسان quot;10 \/ 295quot; مادة\/ غوق. 2 حاء: قال ابن سيده: أمر للكبش بالسفاد. اللسان quot;15 \/ 448quot; مادة\/ حا. 3 عاء: زجر للضئين. اللسان quot;15\/ 111quot; مادة\/ عوى. 4 يقصد حروف العطف وعملها وتأثيرها فيما تدخل عليه.(2\/405)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "721",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11664",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال1: كافا وميما ثم سينا طاسما2 وقال الآخر3: ....................................... ... كما بينت كاف تلوح وميمها4 وقال الآخر5: إذا اجتمعوا على ألف وباء ... وتاء هاج بينهم جدال وكذلك أسماء العدد مبنية أيضا تقول: واحد اثنان ثلاثه أربعه خمسه. ويؤكد ذلك عندك ما حكاه سيبويه6 من قول بعضهم: quot;ثلاثهربعهquot;. فتركه الهاء من quot;ثلاثهquot; بحالها غير مردودة إلى التاء -وإن كانت قد تحركت بفتحة همزة quot;أربعةquot;- دلالة على أن وضعها وبنيتها أن تكون في العدد ساكنة حتى إنه لما ألقى عليها حركة الهمزة التي بعدها أقرها هاء في اللفظ بحالها على ما كانت عليه قبل إلقاء الحركة عليها ولو كانت كالأسماء المعربة لوجب أن تردها متى تحركت تاء فتقول quot;ثلاثتربعهquot; كما تقول: رأيت طلحة يا فتى. فإن أوقعتها موقع الأسماء أعربتها وذلك قولك: ثمانية ضعف أربعة وسبعة أكثر من أربعة بثلاثة فأعربت هذه الأسماء ولم تصرفها لاجتماع التأنيث والتعريف فيها ألا ترى أن quot;ثلاثةquot; عدد معروف القدر وأنه أكثر من quot;اثنينquot; بواحد وكذلك quot;خمسةquot; مقدار من العدد معروف ألا ترى أنه أكثر من quot;ثلاثةquot; باثنين.  1 البيت ذكره صاحب المفصل quot;6\/ 29quot; وكذا ذكره صاحب الكتاب quot;2\/ 31quot; ولم ينسبه أحدهما وكذا صاحب اللسان في المقدمة quot;1\/ 12quot; ولم ينسبه أيضا. 2 والشاهد فيه قوله quot;كافا- ميما- سيناquot; حيث عطف الحروف على بعضها. 3 البيت ذكره صاحب اللسان مادة quot;كوفquot; quot;9\/ 311quot; ولم ينسبه وذكره صاحب المقتضب ولم ينسبه أيضا quot;1\/ 237quot; وذكره صاحب الكتاب quot;3\/ 260quot; ونسبه إلى الراعي وهو عبيد الله بن حصين. 4 والشاهد فيه قوله quot;كاف- ميمهاquot;. 5 البيت في هجاء النحويين وينسب في درة الغواص إلى عيسي بن عمر ونسب ليزيد بن الحكم وجاء في معاني القرآن للزجاج quot;1\/ 23quot; وشرح المفصل quot;6\/ 29quot;. 6 الكتاب quot;2\/ 34quot;.(2\/406)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "722",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11665",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن قلت: ما تنكر أن تكون هذه الأسماء نكرة لدخول لام المعرفة عليها وذلك قولك: الثلاثة نصف الستة والسبعة تعجز عن الثمانية بواحد فالجواب: أنه قد ثبت أن هذه الأسماء التي للعدد معروفة المقادير فهي على كل حال معرفة وأما نفس المعدود فقد يجوز أن يكون معرفة ونكرة فأما إدخالهم اللام على أسماء العدد فيما ذكره السائل نحو: الثمانية ضعف الأربعة والاثنان نصف الأربعة فإنه لا يدل على تنكير هذه الأسماء إذا لم تكن فيها لام وإنما ذلك لأن هذه الأسماء يعتقب عليها تعريفان: أحدهما العلم والآخر اللام. ونظير ذلك قولك: لقيته فينة والفينة وقالوا للشمس: quot;إلاهةquot; وquot;الإلاهةquot; وقالوا للمنية: quot;شعوبquot; وquot;الشعوبquot; ولهذا نظائر فكما أن هذه الأسماء لا يدل دخول اللام عليها على أنها إذا لم تكن فيها فهي نكرات فكذلك أيضا quot;أربعةquot; وquot;الأربعةquot; وquot;خمسةquot; وquot;الخمسةquot; هو بمنزلة quot;فينةquot; وquot;الفينةquot; وquot;إلاهةquot; وquot;الإلاهةquot; أنشدنا أبو علي ورويناه أيضا عن قطرب من غير جهته: تروحنا من اللعباء قصرا ... وأعجلنا إلاهة أن تؤوبا1 ويروى: الإلاهة فاعرف هذا فإنه لطيف. فإذا ثبت بما قدمناه أن حروف المعجم أصوات غير معربة وأنها نظيرة الحروف نحو quot;هلquot; وquot;لوquot; وquot;منquot; وquot;فيquot; لم يجز أن يكون شيء منها مشتقا ولا مصرفا كما أن الحروف ليس في شيء منها اشتقاق ولا تصريف وقد تقدم القول على ذلك في حرف الألف. فإذا كان ذلك كذلك فلو قال لك قائل: ما وزن quot;جيمquot; أو quot;طاءquot; أو quot;كافquot; أو quot;واوquot; من الفعل لم يجز أن تمثل ذلك له كما لا يجوز أن تمثل له quot;قدquot; وquot;سوفquot; وquot;لولاquot; وquot;كيلاquot; فأما إذا نقلت هذه الحروف إلى حكم الأسماء بإيقاعها مواقعها من عطف أو غيره فقد نقلت إلى مذاهب الاسمية وجاز فيها تصريفها وتمثيلها وتثنيتها وجمعها والقضاء على الفاتها وياءاتها إذ قد صارت إلى حكم ما ذلك جائز فيه غير ممتنع منه.  1 البيت في اللسان مادة quot;ألهquot; وquot;13\/ 468quot; ينسب إلى مية بنت أم عتبة بن الحارث وبغير نسب في الجمهرة quot;1\/ 316quot; ونسب في معجم البلدان إلى مية quot;5\/ 18quot;.(2\/407)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "723",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11666",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الفصل هو الذي يلطف1 فيه النظر ويحتاج إلى بحث وتأمل ونحن نقول في ذلك مما رويناه ورأيناه ما يوفق الله تعالى له إن شاء الله وبه الثقة. اعلم أن هذه الحروف تأتي على ضربين: أحدهما: ما هو ثنائي والآخر: ثلاثي. ونبدأ بذكر الثنائي لأنه أسبق في مرتبة العدة وذلك: با تا ثا حا خا را طا ظا فا ها يا وأما الزاي فللعرب فيها مذهبان: منهم من يجعلها ثلاثية فيقول: زاي ومنهم من يجعلها ثنائية فيقول: زي وسنذكرها على وجهيها. وقد حكي فيها quot;زاءquot; ممدودة ومقصورة. وأما الألف التي بعد اللام في قولك quot;لاquot; فقد ذكرنا حالها لم دخلت اللام عليها وأن ذلك إنما لزمها لما كانت لا تكون إلا ساكنة والساكن لا يمكن ابتداؤه وأنها دعمت باللام من قبلها توصلا إلى النطق بها ولم يمكن تحريكها فينطق بها في أول الحرف ويزاد عليها غيرها كما فعل ذلك بجيم قاف لام وغير ذلك مما تجد لفظه في أول اسمه فلم يكن بد في إرادة اللفظ بها من حرف تدعم به أمامها واختيرت لها اللام دون غيرها لما ذكرناه في حرف الألف. فأما ما كان على نحو: با تا حا طا فإنك متى أعربته لزمك أن تمده وذلك أنه على حرفين الثاني منهما حرف لين والتنوين يدرك الكلمة فتحذف الألف لالتقاء الساكنين فيلزمك أن تقول: هذه طا يا فتى ورأيت طا حسنة ونظرت إلى طا حسنة فيبقى الاسم على حرف واحد فإن ابتدأته وجب أن يكون متحركا وإن وقفت عليه وجب أن يكون ساكنا فإن ابتدأته ووقفت عليه جميعا وجب أن يكون ساكنا متحركا في حال وهذا ظاهر الاستحالة. فأما ما رواه سلمة عن الفراء عن الكسائي فيما أخبرنا به أبو بكر محمد بن الحسن عن أحمد بن يحيى من قول بعضهم: quot;شربت ماquot; بقصر quot;ماءquot; فحكاية شاذة لا نظير لها ولا يسوغ قياس غيرها عليها.  1 يلطف: يصغر ويدق. اللسان quot;9\/ 216quot; مادة\/ لطف.(2\/408)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "724",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11667",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا كان الأمر كذلك زدت على ألف: با تا ثا ونحو ذلك ألفا أخرى كما رأيت العرب فعلت لما أعربت quot;لوquot; فقالوا1: ليت شعري وأين مني ليت ... إن ليتا وإن لوا عناء2 وأنشدنا أبو علي3: أفلا سبيل لأن يصادف روعنا ... لوا ولو كاسمها لا توجد4 وقال الآخر5: علقت لوا تكرره ... إن لوا ذاك أعيانا6 فكما زادت العرب على هذه الواو واوا أخرى وجعلت الثاني من لفظ الأول لأنه لا أصل له فيرجع عند الحاجة إليه كذلك زدت على الألف من با تا ثا ألفا أخرى عوضا لما رأيت العرب فعلت في quot;لوquot; لما أعربتها فصار التقدير quot;با اquot; quot;تا اquot; quot;طا اquot; quot;ها اquot; فلما التقت ألفان ساكنتان لم يكن من حذف إحداهما أو حركتها بد فلم يسغ حذف إحداهما لئلا تعود إلى القصر الذي منه هربت فلم يبق إلا أن تحرك إحداهما فلما وجب التحريك لالتقاء الساكنين كانت الألف الثانية بذلك أحرى لأنك عندها ارتدعت إذ كنت إليها تناهيت فلما حركت الثانية قلبتها همزة على حد ما بيناه في حرف الهمزة من إبدال الهمزة من الألف. فعلى هذا فقالوا: خططت باء حسنة وكتبت حاء جيدة وأراك تكتب طاء صحيحة وما هذه الراء الكبيرة  1 البيت نسب في الكتاب quot;2\/ 23quot; إلى أبي زيد الطائي وكذا الجمهرة quot;1\/ 122quot; والخزانة quot;3\/ 282quot; وذكر بغير نسب في المقتضب quot;1\/ 370quot;. 2 الشاهد فيه quot;وإن لواquot; حيث أعربت quot;لوquot; ونونت وهذا شاذ لا يقاس عليه. 3 المنصف quot;2\/ 153quot;. 4 الشاهد فيه quot;لواquot; حيث أعربت quot;لوquot;. 5 البيت للنمر بن تولب في اللسان quot;إمالاquot; quot;15\/ 469quot; والخصائص quot;17\/ 50quot;. 6 الشاهد فيه quot;لواquot; حيث أعربت في هذه الشواهد وهذا مما لا يقاس عليه.(2\/409)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "725",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11668",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قول الشاعر1: يخط لام ألف موصول ... والزاي والرا أيما تهليل2 فإنما أراد quot;الراءquot; ممدودة فلم يمكنه ذلك لئلا ينكسر الوزن فحذف الهمزة من الراء وجاء بذلك على قراءة أبي عمرو في تخفيف الأولى من الهمزتين إذا التقتا في كلمتين وكانتا جميعا متفقتي الحركتين نحو قولهquot; quot;فقد جا أشراطهاquot; [محمد: 18] وquot; quot;إذا شا أنشرهquot; [عبس: 22] على ما يرويه أصحابه من القراء عنه فكذلك كان أصل هذا: quot;والزاي والراء أيما تهليلquot; فلما اتفقت الحركتان حذف الأولى من الهمزتين كما حذفها أبو عمرو. فإن قلت: ولم حذف أبو عمرو الأولى من الهمزتين وإنما ارتدع عند الثانية وهلا حذف الهمزة الآخرة التي انتهى دونها وارتدع عندها 3 فالجواب: أنه قد علم أن ههنا همزتين وقد اعتزم حذف إحداهما فكان الأحرى بالحذف عنده التي هي أضعفهما والهمزة الأولى أضعف من الثانية في مثل هذا ألا ترى أن الهمزة من quot;جاءquot; لام وأن الهمزة من quot;أشراطquot; قبل الفاء والفاء أقوى من العين والعين أقوى من اللام وما قبل الفاء أشد تقدما من الفاء التي هي أقوى من العين التي هي أقوى من اللام فكان الحذف بما هو آخر أولى منه بما هو أول فلذلك حذف أبو عمرو الأولى لضعفها بكونها آخرا وأقر الثانية لقوتها بكونها أولا. فهذا أحد ما يصلح أن يحتج به لأبي عمرو -رحمه الله- في حذفه الأولى من الهمزتين إذا كانتا من كلمتين ومتفقتي الحركتين. وسألت أبا علي عن هذا الذي ذكرناه في quot;باءquot; وquot;تاءquot; ونحوهما فقلت: ما تقول في هذه الألف التي قبل الهمزة أتقول: إنها منقلبة عن واو أو ياء أو تقول: إنها غير منقلبة  1 البيت في اللسان في مادة quot;زياquot; quot;14\/ 367quot; والخزانة quot;1\/ 56quot;. 2 الشاهد فيه quot;الراquot; حيث أراد الراء ممدودة فاسمها quot;الراءquot; وليس quot;الراquot;. 3 وارتدع عندها: تراجع عندها.(2\/410)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "726",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11669",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقال: لا بل اللف الآن مقضي عليها بأنها منقلبة عن واو والهمزة بعدها في حكم ما انقلبت عن الياء لتكون الكلمة بعد التكملة والصيغة الإعرابية من باب quot;شويتquot; وquot;طويتquot; وquot;حويتquot;. فقلنا له: ألسنا قد علمنا أن الألف في quot;باءquot; هي الألف التي في quot;باquot; quot;تاquot; quot;ثاquot; إذا تهجيت وأنت تقول: إن تلك الألف غير منقلبة من ياء أو واو لأنها بمنزلة ألف quot;ماquot; وquot;لاquot; فقال: لما نقلت إلى الأسمية دخلها الحكم الذي يدخل الأسماء من الانقلاب والتصرف ألا ترى أنا إذا سمينا رجلا ب quot;ضربquot; أعربناه لأنه قد صار في حيز ما يدخله الإعراب وهو الاسمن وإن كنا نعلم أنه قبل أن يسمى به لايعرب لأنه فعل ماض ولم تمنعنا معرفتنا بذلك من أن نقضي عليه بحكم ما صار منه وإليه فكذلك أيضا لا يمنعنا بأن ألف quot;باquot; quot;تاquot; quot;ثاquot; غير منقلبة ما دامت حروف هجاء من أن نقضي عليها إذا زدنا عليها ألفا أخرى ثم همزنا تلك المزيدة بأنها الآن منقلبة عن واو وأ الهمزة منقلبة عن ياء إذ صارت إلى حكم الأسماء التي يقضي عليها بهذا ونحوه. وهذا صحيح منه حسن ويؤكده عندك أنه لا يجوز وزن quot;باquot; quot;تاquot; quot;ثاquot; quot;حاquot; quot;خاquot; ونحوها ما دامت مقصورة متهجاة فإذا قلت: هذه باء حسنة ونظرت إلى هاء مشقوقه جاز أن تمثل ذلك فتقول: وزنه quot;فعلquot; كما تقول في quot;داءquot; وquot;ماءquot; وquot;شاءquot; إنه quot;فعلquot;. فقال لأبي علي بعض حاضري المجلس: أفيجمع على الكلمة إعلال العين واللام فقال: قد جاء من ذلك أحرف صاحلة فيكون هذا منها ومحمولا عليها. والذي زاد على أبي علي هذه الزيادة فتى كان يقرأ ليه يعرف بالبوراني وكان هذا الفتى -رحمه الله- دقيق الفكر حسن التصور بحاثان مفتشا ولا أظلمه حقه فقلما رايت ابن سنه في لطف نظره عفا الله عنا وعنه. وأنا أذكر الأحرف التي اعتلت فيها العين واللام.(2\/411)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "727",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11670",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فمنها quot;ماءquot; وألفه منقلبة عن واو وهمزته منقلبة عن هاء لقولهم: أمواه ومويه وماهت الركية1 تموه وقولهم موهت عليه الأمر أي: حسنته له فكأني جعلت له عليه طلاوة وماء ليقبله سامعه. ومنها quot;شاءquot; في قول من قال quot;شويهةquot; وتشوهت شاة إذا صدتها حكى ذلك أبو زيد وحكى أيضا quot;شيهquot;2 وquot;أشاوهquot;3 فـ quot;شاءquot; على هذا مما عينه واو ولامه هاء وهو نظير quot;ماءquot; سواء. ومن قال quot;شويquot; فهو من باب quot;طويتquot; وquot;لويتquot; وصارت quot;شاءquot; في هذا القول أخت quot;باءquot; وquot;تاءquot; وquot;حاءquot; على ما فسره أبو علي. قال النابغة4: ................................ ... .... في شوي وجامل ومنها ما رويناه عن قطرب من قول الشاعر5: من را مثل معدان بن يحيى ... إذا ما النسع طال على المطية6 ومن را مثل معدان بن يحيى ... إذا هبت شآمية عرية7 فأصل هذا quot;رأىquot; فأبدل الهمزة ياء كما يقال في quot;ساءلتquot;: quot;سايلتquot; وفي quot;قرأتquot;: quot;قريتquot; وفي quot;أخطأتquot;: quot;أخطيتquot; فلما أبدل الهمزة التي هي عين ياء أبدل الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم حذف الألف المنقلبة عن الياء التي هي لام الفعل لسكونها وسكون الألف التي هي عين الفعل.  1 ماهت الركية: البئر تحفر وماهت: حتى بلغ الماء. اللسان quot;15\/ 298quot; مادة\/ مها. 2 شيه: اسم جمع للشاة. 3 وأشاوه: جمع شاة. اللسان quot;13\/ 510quot;. 4 البيت في ديوانه quot;ص198quot;. 5 البيتان في اللسان quot;رأىquot; quot;14\/ 291quot;. 6 النسع: سير مضفور تشد به الرحال. اللسان quot;8\/ 352quot; مادة\/ نسع. الشاهد فيه quot;من راquot; فأصلها quot;رأىquot; حيث أبدلت الهمزة ياء ثم قلبت ألفا ثم حذف الألف. 7 ريح عرية: باردة. اللسان quot;15\/ 45quot; مادة\/ عرا. الشاهد quot;راquot; حيث أبدلت الهمزة ياء.(2\/412)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "728",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11671",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسألت أبا علي فقلت له: من قال: quot;من را مثل معدان بن يحيىquot; كيف ينبغي أن يكون quot;فعلتquot; منه فقال: quot;رييتquot; ويجعله من باب quot;حييتquot; وquot;عييتquot; قال: لأن الهمزة في مثل هذا الموضع إذا أبدلت فإلى الياء تقلب يريد quot;سايلتهquot; ونحوه. وذهب أبو علي في بعض مسائله1 إلى أنه أراد quot;رأىquot; وحذف الهمزة كما حذفها من quot;أريتquot; ونحوه. وكيف كان الأمر فقد حذف الهمزة وقلب الياء ألفا وهذان إعلالان تواليا في العين واللام. ومنها ما حكاه سيبويه2 من قول بعضهم quot;جا يجيquot; فهذا أبدل الياء التي هي عين الفعل ألفا وحذف الهمزة تخفيفا فأعل العين واللام جميعا. ومثله ما حكاه أيضا من quot;سا يسوquot;3. ومنها أن أبا علي أجاز في قول لبيد4: بصبوح صافية وجذب كرينة ... بموتر تأتا له إبهامها5 فيمن فتح اللام في quot;لهquot; أن يكون أراد quot;تأتوي لهquot; أي: تفتعل له من أويت إليه أي: عدت إليه إلا أنه قلب الواو ألفا وحذف الياء التي هي الفعل لسكونها فأعل العين واللام جميعا. وقد كنت حملت قولهم في النكاح quot;الباءquot; أن تكون همزته مبدلة من الهاء التي تظهر في الباه وعللت ذلك وأريت وجه الاشتقاق فيهما ومن أين اشترك quot;ب وهquot; وquot;ب وءquot; في quot;الباءquot; في معنى النكاح إذ كان كل واحد منهما قائما بنفسه غير مقلوب عن صاحبه.  1 انظر المسائل الحلبيات quot;ق 9\/ أquot;. 2 الكتاب quot;2\/ 171quot;. 3 الكتاب quot;2\/ 171quot;. 4 ديوانه quot;ص314quot; وشرح القصائد العشر quot;ص243quot; واللسان quot;14\/ 51quot; مادة\/ أوا. 5 الكرينة: المغنية الضاربة بالعود أو الصنج. الموتر: ذو الأوتار. تأتا له: تصلحه. والشاهد فيه quot;تأتا لهquot; حيث أراد quot;تأتويquot; فقلب الواو ألفا وحذفت الياء التي هي لام الفعل.(2\/413)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "729",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11672",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكرت ذلك في كتابي1 في شرح تصريف أبي عثمان -رحمه الله- فتجنبت الإطالة بذكره هنا. فإذا كان هذا وغيره مما ندع ذكره اكتفاء بهذا قد أعلت عينه ولامه جميعا جاز أيضا أن تحمل quot;باءquot; وquot;طاءquot; وquot;هاءquot; وأخاوتهن في إعلال عيناتها ولاماتها جميعا عليه فقد صار إذن تركيب quot;طاءquot; وquot;حاءquot; ونحوهما بعد التسمية من quot;ط ويquot; ومن quot;ح ويquot;وصارا كأنهما من باب quot;طويتquot; وquot;حويتquot; وإن لم يكونا في الحقيقة منه ولكنهما قد لحقا بحكمه وجريا في القضية مجراه فلو اشتققت على هذا من هذه الحروف بعد التسمية فعلا على quot;فعلتquot; لقت من الباء quot;بويتquot; ومن التاء quot;تويتquot; ومن الثاء quot;ثويتquot; ومن الحاء quot;حويتquot; ومن الخاء quot;خويتquot; ومن الراء quot;رويتquot; ومن الطاء quot;طويتquot; ومن الظاء quot;ظويتquot; ومن الفاء quot;فويتquot; ومن الهاء quot;هويتquot; ومن الياء quot;يويتquot; كما تقول في quot;فعلتquot; من quot;طويتquot; وquot;حويتquot;: quot;طويتquot; وquot;حويتquot;. هذا هو القياس الذي تقضيه حقيقة النظر وأما المسموع المحكي عنهم فإن يقولوا quot;ببيت وتييت وثييت وحييت وخييت وطييت وظييت ويييت ياء حسنةquot; وكذلك بقية أخواتها فظاهر هذا القول يدل من رأيهم على أنهم اعتقدوا أن الألف في نحو: باء وتاء وحاء وخاء بدل من ياء وجعلوا الكلمة من باب quot;حييتquot; وquot;عييتquot; ونحوهما مما عينه ولامه ياءان. والذي حملهم على هذا عندي سماعهم الإمالة في ألفاتهن قبل التسمية وبعدها ألا تراك تقول إذا تهجيت: با تا ثا حا خا را طا ظا ها يا وقالوا بعد التسمية والنقل: باء وتاء وثاء وحاء وطاء وظاء فلما رأوا الإمالة شائعة في هذه الألفات قبل النقل وبعده حكموا لذلك بأن الألفات فيهن منقلبات عن ياءات وأنها قد لحقت في الحكم بالألفات المنقلبات من الياءات فلذلك قالوا: حييت حاء وطييت طاء ونحو ذلك. وأنا أذكر وجه الإمالة في هذه الحروف وأدل على صحة القياس الذي ذهب إليه أبو علي.  1 هو المسمى quot;المنصفquot; quot;2\/ 152quot;.(2\/414)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "730",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11673",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما إمالتهم إياها وهي حروف تهج فليس ذلك لأنها منقلبة عن ياء ولا غيرها وذلك أنها حينئذ أصوات غير مشتقة ولا متصرفة ولا انقلاب في شيء منها لجمودها ولكن الإمالة فيها حينئذ إنما دخلتها من حيث دخلت quot;بلىquot; وذلك أنها شابهت بتمام الكلام واستقلاله بها وغناها عما بعدها الأسماء المستقلة بأنفسها فمن حيث جازت إمالة الأسماء كذلك أيضا جازت إمالة quot;بلىquot; ألا ترى أنك تقول في جواب من قال لك ألم تفعل كذا: quot;بلىquot; فلا تحتاج quot;بلىquot; لكونها جوابا مستقلا إلى شيء بعدها فلما قامت بنفسها وقويت لحقت في القوة بالأسماء في جواز إمالتها كما أميل نحو quot;أنىquot; وquot;متىquot; وكذلك أيضا إذا قلت: با تا ثا قامت هذه الحروف بأنفسها ولم تحتج إلى شيء يقويها ولا إلى شيء من اللفظ تتصل به فتضعف وتلطف لذلك الاتصال عن الإمالة المؤذنة بقوة الكلمة وتصرفها. ويؤكد ذلك عندنا ما رويناه عن قطرب من أن بعضهم قال: quot;لا أفعلquot; فأمال quot;لاquot; وإنما أمالها لما كانت جوابا قائمة بنفسها فقويت بذلك فلحقت بالقوة باب الأسماء والأفعال فأميلت كما أميلا فهذا وجه إمالتها وهي حروف هجاء. وأما إمالتها وقد نقلت فصارت أسماء ومدت فإنما فعلوا ذلك لأن هذه الألفات قد كانت قبل النقل والمد مألوفة فيها الإمالة فأقروها بعد المد والتسمية والإعراب بحالها ليعلموا أن هذه الممدودة المعربة هي تلك المقصورة قبل النقل المبنية لا لأن هذه الألفات عندهم الآن بعد النقل والمد مما سبيله أن يقضى بكونه منقلبا عن ياء. ولهذا نظائر في كلامهم منها إمالتهم الألف في quot;حبالىquot; ليعلم أن الواحدة قد كانت فيها ألف ممالة وهي حبلى فالألف الآن في quot;حبالىquot; إنما هي بدل من ياء quot;حبالquot; كما قالوا quot;دعوىquot; وquot;دعاوquot; ثم أبدلوا من ياء quot;حبالquot; ألفا وأمالوها كما كانت في الواحد ممالة محافظة على الواحد فكذلك حافظ هؤلاء أيضا فأمالوا قولهم: هذه حاء وياء لقوهم قبل الإعراب: با تا ثا حا خا. ومما راعوا فيه حكم غيره مما هو أصل له إعلالهم العين في نحو: quot;أقامquot; وquot;أسرquot; وquot;استقامquot; وquot;استسارquot; ألا ترى أن الأصل في هذا quot;أقومquot; وquot;أسيرquot; وquot;استقومquot; وquot;استسيرquot; فنقلوا فتحة الواو والياء إلى ما قبلهما وقلبوهما لتحركهما في الأصل وانفتاح ما قبلهما الآن ولولا أنهما انقلبتا في quot;قامquot; وquot;سارquot;(2\/415)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "731",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11674",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللتين أصلهما quot;قومquot; وquot;سيرquot; لما قلبتا في quot;أقومquot; وquot;أسيرquot; لأنهما في quot;أقومquot; وquot;أسيرquot; ساكن ما قبلهما وإذا سكن ما قبل الواو والياء صحتا وجرتا مجرى الصحيح ولكن لما أعلتا في quot;قامquot; وquot;سارquot; لتحركهما وانفتاح ما قبلهما حملتا في quot;أقامquot; وquot;أسارquot; على اعتلال الثلاثي في quot;قامquot; وquot;سارquot; أفلا تراهم كيف راعوا في الرباعي وما فوقه حكم الثلاثي ولولا جريانه عليه واتباعه في الإعلال له لوجب تصحيحيه وخروجه سالما على أصله. فكذلك أيضا أميلت quot;حاءquot; وquot;خاءquot; لإمالة quot;حاquot; quot;خاquot;. فقد صح بما ذكرناه أنه لا اعتداد بإمالة هذه الألفات مقصورة كانت أو ممدودة إذ كان ذلك لا يدل على أنهن منقلبات عن الياء إذ قد أميلت وهي مقصورة وإذا كانت مقصورة جرت مجرى quot;لاquot; وquot;ماquot; ونحو ذلك مما ألفه غير منقلبة البتة. فإذا لم يكن في إمالتها دلالة على كونها منقلبة كما لم يدل ذلك في ألف quot;بلىquot; وquot;لاquot; وquot;ياquot; في النداء ثبت أن الأمر فيها على ما ذهب إليه أبو علي من أن العين سبيلها أن تكون واوا وتكون اللام ياء لتكون الكلمة من باب quot;طويتquot; وquot;شويتquot; وquot;ضويتquot; لأنه أكثر من باب quot;حييتquot; وquot;عييتquot; ومن باب quot;قويتquot; وquot;حويتquot; من القوة والحوة. فلو لم يكن في هذا إلا الجنوح إلى الكثرة والرجوع إليها عن القلة لكان سببا قويا وعذرا قاطعا فكيف به وقد دللنا على قوته لما قدمناه. ولو جمعت هذه الحروف بعد النقل على نحو quot;باب أبوابquot; وquot;ناب وأنيابquot; لأظهرت العين صحيحة لسكون ما قبلها فقلت على مذهب أبي علي في باء: أبواء وفي تاء: أتواء وفي ثاء: أثواء وفي حاء: أحواء وفي خاء: أخواء وفي راء: أرواء وفي طاء: أطواء وفي ظاء: أظواء وفي فاء: أفواء وفي هاء: أهواء وفي ياء: أياء وأصلها أيواء ففعل بها ما فعل بأيوام جمع يوم. وعلى قول العامة سوى أبي علي: أبياء وأتياء وأحياء وأخياء وأرياء وأطياء وأظياء وأفياء وأهياء وأياء أيضا. ومن ذهب إلى التأنيث فجمعهما على أفعل نحو: نار وأنؤر ودار وأدؤر وساق وأسؤق قال على مذهب أبي على: باء وأبو وتاء وأتو وثاء وأثو وحاء وأحو وخاء وأخو(2\/416)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "732",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11675",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأجراه مجرى: جدي وأجد وظبي وأظب وفي اليا: ياء وأي وأصلها quot;أيويquot; فقلبت الواو لوقوع الياء ساكنة قبلها فاجتمعت ثلاث ياءات فحذفت الأخيرة منهم تخفيفا كما حذفت من تصغير quot;احوىquot;: quot;أحيquot; فصار quot;أيquot;. وعلى قول الجماعة غيره: أبي وأتي وأحى وأخي وفي الياء: أي بالحذف كما تقدم فاعرف ذلك فهذه أحكام الحروف التي على حرفين. وأما ما كان على ثلاثة أحرف فعلى ضربين: أحدهما: ما ثانيه ياء والآخر: ما ثانيه ألف. الأول: جيم سين شين عين غين ميم فسبيل هذه أن تجري بعد النقل والإعراب مجرى quot;ديكquot; وquot;فيلquot; وquot;بيتquot; وquot;قيدquot; مما عينه ياء. ومن قال في quot;ديكquot; وquot;فيلquot; إنه يجوز أن يكون quot;فعلاquot; وquot;فعلاquot; جميعا وهو الخليل1 احتمل عنده جيم سين شين ميم أن تكون أيضا quot;فعلاquot; وquot;فعلاquot; جميعا فأما عين غين ففعل لا غير. فإن قلت: فهل تجيز أن يكون أصلهما quot;فيعلاquot; كميت وهين ولين ثم حذفت عين الفعل منهما فإن ذلك هنا لا يجوز ولا يحسن من قبل أن هذه حروف جوامد بعيدة عن الحذف والتصرف. فإن بنيت منها quot;فعلتquot; قلت: جيمت جيما وسنيت سينا وشينت شينا وعينت عينا وغينت غينا وميمت ميما. وتقول في الجمع: أجيام وأسيان وأشيان وأعيان وأغيان وأميام بلا خلاف لظهور العين ياء فيهن. ولو جاءت على quot;أفعلquot; لقلت: أجيم وأسين وأشين وأعين وأغين وأميم. وأما ما ثانية ألف: فدال وذال وصاد وضاد وقاف وكاف ولام وواو. فهذه الحروف مادامت حروف هجاء لم تمثل ولم يقض فيها بقلب ولا غيره مما لا يوجد في الحروف فإن نقلتها إلى الاسمية لزمك أن تقضي بأن الألف فيهن  1 هذا قول سيبويه. انظر\/ الكتاب quot;2\/ 187-189quot;.(2\/417)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "733",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11676",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منقلبة عن واو وذلك مما وصى به سيبويه لأنه هو الأكثر في اللغة ألا ترى إلى كثرة: باب ودار ونار وجار وغار وساق وطاق وهامة وقامة ولابة1 وعادة ورادة2 وسادة وذلدة3 وشارة4 وزارة5 وقلة ناب وعاب وغاب وعار ورار6. فعلى الأكثر ينبغي أن يحمل فإذا كان ذلك فلو بنيت منه quot;فعلتquot; لقلت: دولت دالا وذولت ذالا وصودت صادا وضودت ضادا وقوفت فاقا وكوفت كافا ولومت لاما. فأما quot;الواوquot; فقد ذكرنا ما في ألفها من الخلاف فمن ذهب إلى أن ألفها منقلبة عن ياء وجب عليه أن يقول في quot;فعلتquot; منها: quot;وييت واواquot; وأصلها quot;ويوتquot; إلا أن الواو لما وقعت رابعة قلبت ياء كما قلبت في: غديت وعشيت وقضيت ودنيت فصارت: وييت. ومن ذهب إلى أن ألفها منقلبة من واو لزمه أن يقول: أويت وأصلها: وووت فلما التقت في أول الكلمة واوان همزت الأولى منهما كما همزت الواو الأولى من quot;الأولىquot; وأصلها quot;وولىquot; لأنها quot;فعلىquot; من quot;أولquot; وquot;أولquot; فاؤه وعينه واوان لأنه quot;أفعلquot;. وقد ذكرت في كتابي7 في تفسير تصريف أبي عثمان خلاف الناس في quot;أولquot; كما همزوا تصغير quot;واصلquot; وجمعه في قولهم: quot;أويصلquot; وquot;أواصلquot; وأصله quot;وويصلquot; وquot;وواصلquot; فهمزت الواو الأولى لاجتماع الواوين في أول الكلمة. ومثله قول الشاعر8:  1 لابة: الحرة من الأرض. اللسان quot;1\/ 745quot; مادة\/ لوب. 2 الرادة: من النساء: التي تزود وتطوف وريح رادة: إذا كانت هوجاء تجيء وتذهب. 3 ذادة: جمع ذائد وهو الرجل الحامي الحقيقة. 4 شارة: الحسن الهيئة واللباس. 5 الزارة: الجماعة الضخمة من الناس والإبل والغنم. اللسان quot;4\/ 338quot; مادة\/ زور. 6 رار: مخ رار أي: ذائب فاسد من الهزال وشدة الجذب. اللسان quot;4\/ 314quot;. 7 المصنف quot;2\/ 201-204quot;. 8 هو مهلهل بن ربيعة أخو كليب وائل اسمه عدي أو امرؤ القيس. المقتضب quot;4\/ 214quot;. والبيت ذكره صاحب اللسان مادة quot;وقىquot; دون أن ينسبه وكذا العيني quot;3\/ 524quot;.(2\/418)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "734",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11677",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضربت صدرها إلى وقالت ... ياعديا لقد وقتك الأواقي1 فالأواقي: جمع واقية وأصلها وواق فهمزت الواو الأولى. وقال2: فإنك والتأبين عروة بعدما ... دعاك وأيدينا إليه شوارع لكالرجل الحادي وقد تلع الضحى ... وطير المنايا فوقهن أواقع جمع: واقعة. وقال الآخر3: شهم إذا اجتمع الكماة وألجمت ... أفواقها بأواسط الأوتار4 يريد جمع: واسط وأصلها quot;وواسطquot;. فلما همزت الواو الأولى صار اللفظ في التقدير إلى quot;أووتquot; فلما وقعت الواو رابعة قلبت ياء كما تقدم ذكره آنفا فصارت quot;أويتquot; هذا هو صريح القياس وحقيقته. وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب قال: ما كان على ثلاثة أحرف الأوسط منه ياء فليس فيه إلا وجه واحد بالياء تقول: سينت سينا وعينت عينا. وقال بعضهم في quot;ماquot; وquot;لاquot; من بين أخواتها: مويت ماء حسنة ولويت لاء حسنة بالمد لمكان الفتحة من quot;ماquot; وquot;لاquot;. وتقول في الواو وهي على ثلاثة أحرف الأوسط ألف بالياء لا غير لكثرة الواوات تقول: وييت واوا حسنة. وبعضهم يجعل الواو الأولى همزة لاجتماع الواوين فيقول: أويت واوا حسنة. انتهت الحكاية عن أبي بكر.  1 الشاهد فيه quot;الأواقيquot; وأصلها quot;وواقquot; حيث قلبت الواو الأولى همزة. 2 البيت في اللسان مادة quot;وقعquot; quot;8\/ 404quot; ينسب للمهلهل بن ربيعة وكذا الخزانة quot;2\/ 165quot;. 3 البيت في اللسان quot;وسطquot; quot;7\/ 427quot;. 4 الأفواق: جمع الفوق من السهم وهو موضع الوتر. والشاهد فيه quot;بأواسطquot; جمع quot;واسطquot; وأصلها quot;وواسطquot; فقلبت الواو الأولى همزة.(2\/419)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "735",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11678",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما ما أجازه من قوله: quot;وويتquot; فمردود عندنا لأنه إذا لم تجتمع واوان في أول الكلمة فالثلاث أحرى بأن لا يجوز اجتماعها. فأما قوله عز اسمه: ما ووري عنهما [الأعراف] فإنما اجتمعت في أوله واوان من قبل أن الثانية منهما مدة مبدلة من ألف quot;واريتquot; وليست بلازمة فلأجل ذلك لم تعتد. وأما قوله: quot;وبعضهم يجعل الواو همزةquot; فهذا هو الصواب الذي لا بد منه ولا مذهب لنظار عنه. وأما ما حكاه من قولهم في quot;ماquot; وquot;لاquot;: مويت ولويت فإن القول عندي في ذلك أنهم لما أرادوا اشتقاق quot;فعلتquot; من quot;ماquot; وquot;لاquot; لم يمكن ذلك فيهما وهما على حرفين فزادوا على الألف ألفا أخرى ثم همزوا الثانية كما تقدم فصارت quot;ماءquot; وquot;لاءquot; فجرت بعد ذلك مجرى quot;باءquot; وquot;حاءquot; بعد المد. وعلى هذا قالوا في النسب إلى quot;ماquot; لما احتاجوا إلى تكميلها اسما محتملا للإعراب: قد عرفت مائية الشيء فالهمزة الآن إنما هي بدل من ألف ألحقت ألف quot;ماquot; وقضوا بأن ألف quot;ماءquot; وquot;لاءquot; مبدلة من واو كما قدمناه من قول أبي علي وأن اللام منهما ياء حملا على quot;طويتquot; وquot;رويتquot; ثم لما بنوا منهما quot;فعلتquot; قالوا: مويت ماء حسنة ولويت لاء حسنة. وقوله: quot;لمكان الفتحة فيهماquot; أي: لأنك لا تميل quot;ماquot; وquot;لاquot; فتقول quot;ماquot; وquot;لاquot; أي فذهب إلى أن الألف فيهما من واو. وهذا هو الذي حكيناه عنهم من أن اعتقادهم أن ألف quot;باءquot; وquot;حاءquot; وأخواتهما منقلبة عن ياء لأجل ما فيهما من الإمالة حتى إنهم لما لم يروا في quot;ماquot; وquot;لاquot; إمالة حكموا بأن ألفهما منقلبة من واو. وقد ذكرنا وجه الإمالة من أين أتى هذه الألفات ودللنا على صحة مذهب أبي علي فيما مضى من هذا الفصل. ولو جمعت هذه الأسماء على quot;أفعالquot; لقلت في دال وذال: أدوال وأذوال وفي صاد وضاد: أصواد وأضواد وفي قاف وكاف: أقواف وأكواف وفي لام: ألوام وفي واو فيمن جعل ألفها منقلبة عن واو: أواء(2\/420)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "736",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11679",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأصلها أواو فلما وقعت الواو طرفا بعد ألف زائدة قلبت ألفا ثم قلبت تلك الألف همزة كما قلنا في أبناء وأسماء وأعداء وأفلاء1. ومن كانت ألف quot;واوquot; عنده من ياء قال إذا جمعها على quot;أفعالquot;: quot;أياءquot; وأصلها عنده quot;أوياءquot; فلما اجتمعت الواو والياء وسبقت الواو بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء التي بعدها فصارت quot;أياquot; كما ترى. ومن جمع ذلك على quot;أفعلquot; قال: أدول وأذول وأصود وأضود وأقوف وأكوف وألوم. ومن كانت عين quot;واوquot; عنده واوا قال في جمعها على quot;أفعلquot;: quot;أوquot; وأصلها quot;أووquot; فلما وقعت طرفا مضموما ما قبلها أبدل من الضمة كسرة ومن الواو ياء فقال: quot;أوquot; كما قالوا: دلو وأدل وحقو وأحق. ومن كانت عين quot;واوquot; عنده ياء قال في جمعها على quot;أفعلquot;: quot;أيquot; وأصله quot;أويوquot; فلما اجتمعت الواو والياء وسبقت الواو بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء بعدها فصارت quot;أيوquot; فلما وقعت الواو طرفا مضموما ما قبلها أبدلت من الضمة كسرة ومن الواو ياء على ما ذكرناه الآن فصار التقدير quot;أييquot; فلما اجتمعت ثلاث ياءات والوسطى منهم مكسورة حذفت الياء الأخيرة كما حذفت في تحقير quot;أحوىquot; وquot;أعياquot; في قولهم quot;أحيquot; وquot;أعيquot; فكذلك قلت أنت أيضا quot;أيquot;. وأما quot;نونquot; فإن أمرها ظاهر لأن عينها واو كما ترى. ومن قال في quot;فعلquot; من البيع: quot;بوعquot;- وهو أبو الحسن ويشهد بصحة قوله هيف وهوف2- لم يجز له مثل ذلك في quot;نونquot; أن تكون واوها بدلا من ياء لقولهم: نونت الكلمة تنوينا وهذا حرف منون فظهور الواو في هذه المواضع ولا ضمة قبلها يدل على أن الواو فيها أصل غير بدل. فإن جمعتها على quot;أفعالquot; قلت quot;أنوانquot; وعلى quot;أفعلquot;: quot;أنونquot;.  1 أفلاء: جمع فلو وهو الجحش والمهر إذا فطم. اللسان quot;15\/ 162quot; مادة\/ فلا. 2 وهوف: الهيف والهوف: الريح الباردة الهبوب. اللسان quot;9\/ 351quot; مادة\/ هيف.(2\/421)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "737",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11680",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن همز الواو لانضمامها فقال1: لكل دهر قد لبست أثؤبا2 وقال3: ................................... ... مصابيح شبت بالعشاء وأنؤر4 همز أيضا هذا فقال: أنؤن وأكؤف وأقؤف وأدؤل وأذؤل وأصؤد وأضؤد. وأما quot;زايquot; فيمن لفظ بها ثلاثية هكذا فألفها على ما قدمناه ينبغي أن تكون منقلبة عن واو ولامه ياء كما ترى فهو من لفظ quot;زويتquot;5 إلا أن عينه أعتلت وسلمت لامه ولحق بباب: غاي وراي وثاي طاي وآي في الشذوذ لاعتلال عينه وصحة لامه. وقولي quot;اعتلتquot; إنما أريد به أنها متى أعربت فقيل: هذه راي حسنة أو: كتبت زايا صغيرة أو نحو ذلك فإنها بعد ذلك ملحقة في الاعتلال بباب quot;رايquot; وquot;غايquot; إلا أنه مادام حرف هجاء فألفه غير منقلبة فلهذا كان عندي قولهم في التهجي quot;زايquot; أحسن من quot;غايquot; وquot;طايquot; لأنه ما دام حرفا فهو غير مصرف وألفه غير مقضي عليها بالانقلاب quot;غايquot; وبابه متصرف فالانقلاب وإعلال العين وتصحيح اللام جار عليه ومعروف به. ولو اشتققت منها quot;فعلتquot; لقلت quot;زويتquot; وإن كانت الإمالة قد سمعت في ألفها. وهي على مذهب أبي علي quot;زويتquot; ايضا وعلى قول غيره: زييت زايا. وإن كسرتها على quot;أفعالquot; قلت quot;أزواءquot; وعلى قول غير أبي علي quot;أزياءquot; إن صحت إمالتها. وإن كسرتها على quot;أفعلquot; قلت quot;أزوquot; وquot;أزيquot; على المذهبين.  1 نسب البيت لمعروف بن عبد الرحمن في شرح أبيات سيبويه quot;2\/ 392quot;. 2 الشاهد فيه: quot;أثوبquot; حيث جمعت على quot;أفعلquot; ويجوز جمعها على quot;أفعالquot; فتقول: quot;أثوابquot;. 3 البيت لعمر بن أبي ربيعة وهو في ديوانه وبغير نسبه في المقتضب quot;2\/ 250quot;. 4 الشاهد فيه quot;أنورquot; حيث جمعت على أفعل ويجوز quot;أنوارquot;. 5 زويت: زوى مابين عينيه: قطب وعبس. اللسان quot;14 \/ 364quot; مادة\/ زوى.(2\/422)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "738",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11681",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما من قال quot;زيquot; وأجراها مجرى quot;كيquot; فإنه إذا اشتق منها quot;فعلتquot; كملها قبل اسما فزاد على الياء ياء أخرى كما أنه إذا سمى رجلا بـ quot;كىquot; ثقل الياء فقال: هذا كي وكذلك تقول أيضا quot;زيquot; ثم تقول منه quot;فعلتquot;: quot;زييتquot; كما تقول من quot;حييتquot;: quot;حييتquot;. فإن قلت: فإذا كانت الياء من quot;زيquot; في موضع العين فهلا زعمت أن الألف من quot;زايquot; ياء لوجودك العين في quot;زيquot; ياء فالجواب: أن ارتكاب هذا خطأ من قبل أنك لو ذهبت إلى هذا لحكمت بأن quot;زيquot; محذوفة من quot;زايquot; والحذف ضرب من التصرف وهذه الحروف كما تقدم جوامد لا تصرف في شيء منها. وأيضا فلو كانت الألف في quot;زايquot; هي الياء في quot;زيquot; لكانت منقلبة والانقلاب في هذه الحروف مفقود غير موجود. وعلقت عن أبي علي في شرح الكتاب لفظا من فيه قال: من قال quot;اللاءquot; فهو عنده كالباب ومن قال quot;اللائيquot; فهو عنده كالقاضي قال: ولا يكون quot;اللاءquot; محذوفا من quot;اللائيquot;. فإذا لم يجز الحذف في هذه الأسماء التي توصف ويوصف بها ويحقر كثير منها وتدخل عليها لام التعريف المختصة بالأسماء فأن لا يجوز الحذف في حروف الهجاء التي هي جوامد أبدا أحرى. ولو جمعتها لقلت في القولين جميعا quot;أزياءquot; وquot;أزيquot;. فأما قولنا quot;ألفquot; فأمرها ظاهر ووزنها quot;فعلquot; وعينها ولامها صحيحتان كما ترى. وأما الألف الساكنة التي هي مدة بعد اللام في قولهم quot;و. لا. يquot; فلا يجوز أن تسميها كما تسمي أول ما تجده في لفظك من quot;ضربquot; بقولك quot;ضادquot; وثانيه بقولك quot;راءquot; وثالثه بقولك quot;باءquot; من قبل أنك تجد في أوائل هذه الحروف التي تسميها بهذه الأسماء المبنية لفظ الحرف الذي تريده والألف أبدا ساكنة فلا يمكن تسميتها لأنه كان يلزمك أن توقع الألف الساكنة أول ذلك الاسم المبني والساكن لا يمكن ابتداؤه فرفض ذلك لذلك وقد تقدم ذكر هذا.(2\/423)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "739",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11682",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألا ترى أن أول قولك quot;جيمquot; جيم وأول quot;طاءquot; طاء وهذا واضح. فإن تكلفت أن تبني من الألف الساكنة في قولنا quot;لاquot; مثال quot;فعلتquot; لم يمكنك ذلك حتى تتم الألف الساكنة ثلاثة أحرف لأنه لا يمكن الاشتقاق من كلمة على أقل من ثلاثة أحرف فيلزمك على ذلك أن تزيد على الألف ألفا أخرى ليكون الثاني من لفظ الأول كما أنك إذا سميت رجلا quot;لاquot; زدت على الألف ألفا أخرى وهمزتها لأنك حركتها لالتقاء الساكنين فقلت quot;لاءquot; وفي quot;ذاquot;: quot;ذاءquot; وفي quot;ماquot;: quot;ماءquot; فتزيد على الألف منquot;لاquot; وهي ساكنة كما ترى ألفا أخرى بعد أن تزيل اللام التي كانت الألف معتمدة عليها لأنك الآن إنما تريد تكميلها للبناء منها ولست تريد الآن أن تلفظ بها فتتركها مدعومة باللام من قبلها وإنما حذفت اللام لأنها زائدة والبناء أبدا من الأصول لا من الزوائد فيصيرك التقدير إلى أن تجمع بين ألفين ساكنين وذل لا يمكنك اللفظ به لتعذر الابتداء بالساكن إلا أنك تعلم أن هذا الذي أشكله الآن صورتهما وهو quot;أاquot; فيلتقي ألفان ساكنتان فلا يمكن الابتداء بالأولى منهما لسكونها فلا تخلو حينئذ من حذف إحداهما أو حركتها فلا يمكن الحذف لأنك لو حذفت إحداهما عدت إلى اللفظ بالواحدة التي عنها هربت فكان ذلك يكون مؤديا إلى نقض الغرض الذي أجمعته من تكميل الحرف بالزيادة فيه للبناء منه فلما لم يسغ الحذف وجب تحريك إحداهما فكانت الألف الأولى أولى بالحركة ليمكن الابتداء بها فلما حركت كان الكسر أولى بها إذ الحركة فيها إنما هي لالتقاء الساكنين فانقلبت همزة على حد ما قدمناه من الألف إذا حركت قلبت همزة نحو: quot;شأبةquot; وquot;دأبةquot; وما أشبه ذلك. فلما حركت الألف الأولى فقلبت همزة مكسورة انقلبت الألف الثانية ياء لسكونها وانكسار ما قبلها كما قلبت في نحو: quot;قراطيسquot; وquot;حماليقquot; جمع quot;قرطاسquot; وquot;حملاقquot; فصار اللفظ حينئذ quot;إيquot; فلما أردت التكملة زدت على الياء ياء أخرى كما أنك لو سميت رجلا بـ quot;فيquot; زدت على الياء باء أخرى فقلت هذا quot;فيquot; فصار اللفظ فيما بعد quot;إيquot;. فإن بنيت من quot;إيquot; هذا quot;فعلتquot; كما قلت قوفت قافا وكوفت كافا وسينت سينا وعينت عينا وجب عليك أن تقول quot;أويتquot;.(2\/424)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "740",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11683",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن سأل سائل فقال: من أين لك الواو في هذا المثال وأنت تعلم أن الأول من الحرفين المدغم إنما هو ياء في quot;أيquot; ثم زدت على الياء كما زعمت ياء أخرى فصار quot;إيquot; ولسنا نجد للواو هنا مذهبا ولا أصلا أولست لو بنيت quot;فعلتquot; من quot;في: لقلت: فييت فيا حسنة ومن quot;إيquot; في قوله تعالى: إي وربي [يونس: 53] : أييت فهلا قلت قياسا على هذا أبيت فالجواب: أن الياء في quot;فيquot; وquot;إيquot; أصلان لا حظ لهما في غيرهما فوجب عليك إذا أردت أن تكملهما ثلاثيتين أن تعتقد أن الياء فيهما عينان فإذا زدت على الياء ياء أخرى مثلها صارت الكلمة عندك كأنها من باب quot;حييتquot; وquot;عييتquot; من مضاعف الياء فلذلك قلت: فييت فيا وأييت إيا وأما الياء في quot;إيquot; في الهجاء على ما تأدت إليه الصنعة فإنما هي بدل من الألف الثانية من الألفين اللتين صورتهما quot;ااquot; ثم قلبت ياء لانكسار الألف الأولى قبلها فصارت quot;إيquot; فقد علمنا بذلك أن أصلها الألف وأنها إنما قلبت للكسرة قبلها وإذا كانت الألف المجهولة ثانية عينا أو في موضع العين وجب على ما وصى به سيبويه1 -وقد ذكرناه- أن يعتقد فيها أنها منقلبة عن واو وإذا كان ذلك كذلك فقد صارت quot;إيquot; على هذا الاعتقاد مثل quot;قيquot; من القواء2 وquot;سيquot; من السواء ولحقت بما عينه واو ولامه ياء نحو quot;طويتquot; وquot;شويتquot; فكما أنك لو بنيت quot;فعلتquot; من quot;القيquot; وquot;السيquot; لقلت: quot;قويتquot; وquot;سويتquot; فأظهرت العينين واوين لزوال الكسرة قبلها وكونها ساكنة قبل الياء فكذلك ينبغي أن تقول في quot;أيquot;: quot;أويتquot;. فإن جمعت: quot;إياquot; هذه على quot;أفعالquot; أقررت الفاء همزة بحالها وقلت quot;آواءquot;. وإذا كانوا قد أقروا الهمزة التي هي بدل من العين بحالها في quot;قويئمquot; تحقير quot;قائمquot; فهم بإقرار الفاء المبدلة همزة بحالها أجدر. وإن كسرتها على quot;أفعلquot; قلت quot;آوquot; كما ترى فاعرف هذا وتأمله فإن أحدا من العلماء لم يعمله فيما علمته ولا تضمنه كتاب ولا اشتمل عليه تعليق وهو من غامض3 صنعة التصريف ولطيف هذا العلم المصون الشريف.  1 الكتاب quot;2\/ 127quot;. 2 القواء: الأرض التي لم تمطر. اللسان quot;15\/ 210quot;. 3 غامض: ما لا يفهم.(2\/425)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "741",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11684",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "مذهب مزج العرب الحروف بعضها ببعض",
        "content": "وهذا فصل: مذهب مزج العرب الحروف بعضها ببعض اعلم أن حروف المعجم تنقسم على ضربين: ضرب خفيف وضرب ثقيل وتختلف أحوال الخفيف منهما فيكون بعضه أخف من بعض وتختلف أيضا أحوال الثقيل منهما فيكون بعضه أثقل من بعض. وفي الجملة فأخف الحروف عندهم وأقلها كلفة1 عليهم الحروف التي زادوها على أصول كلامهم وتلك الحروف العشرة المسماة حروف الزيادة وهي: الألف والياء والواو والهمزة والميم والنون والتاء والهاء والسين واللام ويجمعها في اللفظ قولك quot;اليوم تنساهquot; وإن شئت قلت quot;سألتمونيهاquot; وإن شئت قلت quot;هويت السمانquot;. فإن قلت: ألست تعلم أن الهمزة مستثقلة عندهم ولذلك ما دخلها الحذف والبدل في الكثير من الكلام فلم ذكرتها في الحروف الخفيفة فالجواب: أن الهمزة وإن كانت كذلك فإنك قادر على إعلالها وقلبها والتلعب بها تارة كذا وتارة كذا وهذا لا يمكنك في الجيم ولا في القاف ولا في غيرهما من الحروف الصحاح وأيضا فإن مخرجها مجاور لمخرج أخف الحروف وهى الألف وأيضا فإنها لتباعدها من الحروف ما يستروح إلى مزج المتقارب مما بعد عنها بها ألا ترى أنك تقول quot;دأبquot;2 فتفصل بين الدال والباء بالهمزة فيكون ذلك أحسن من فصلك بينهما بالفاء لو جاء عنهم نحو quot;دفبquot;3 وتقول quot;نألquot;4 فتفصل بها بين النون واللام ولو فصل بينهما بالراء فقيل quot;نرلquot; لم يكن حسنا فالهمزة وإن  1 كلفة: تجشم الشيء على مشقة وعلى خلاف عادتك. اللسان quot;9\/ 307quot; مادة\/ كلف. 2 دأب: الشاهد فيها الفصل بين الدال والياء بهمزة كما ذكر ابن جني. 3 دفب: يقصد دأب ويتم الفصل بين الدال والباء بالفاء وهو مستقبح. 4 نأل: مشى ونهض برأسه إلى فوق مثل الذي يعدو وعليه حمل ينهض به.(2\/427)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "742",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11685",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثقلت في بعض الأحوال وتباعدت ففيها من المنفعة في الفصل ما ذكرت لك هذا مع ما وصفناه من مجاورتها للألف وأنها مما يمكن إعلاله وتقليبه والتلعب به. واعلم أن أقل الحروف تألفا بلا فصل حروف الحلق وهي ستة: الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء فسبيل هذه الحروف متى اجتمع منها في كلمة اثنان أن يكون بينهما فصل وذلك نحو: هدأت وخبأت وعبء وخيعل1 وغيهب2 وحضأت النار3 وحطأت به الأرض4 فهذه حال هذه الحروف وحكمها ألا تتحاور غير مفصولة إلا في ثلاثة مواضع: أحدها: أن تبتدأ الهمزة فيجاورها من بعدها واحد من ثلاثة أحرف حقلية وهي: الهاء والحاء والخاء فالهاء نحو: أهل وأهر5 وإهاب وأهبة وهذا خاصة قد تتقدم فيه الهاء الهمزة وذلك نحو: بهأت6 ونهئ اللحم7. والحاء نحو: أحد وإحنة8 والخاء نحو: أخذ وأخر. فأما قولهم حأحأت بالكبش: إذا دعوته فقلت: حؤحؤ وهأهأت بالإبل: إذا قلت لها: هأهأ فإنما احتمل فيه تأخر الهمزة عن الحاء والهاء لأجل التضعيف لأنه يجوز فيه ما لا يجوز في غيره. الثاني: ائتلاف الهاء مع العين ولا تكون العين إلا مقدمة وذلك نحو: عهد وعهر9 وعهن. الثالث: ائتلاف العين مع الخاء ولا تكون الخاء إلا مقدمة وذلك نحو: بخع10 والنخع11.  1 خيعل: الفرو وقيل: درع يخاط أحد شقيه تلبسه المرأة كالقميص. اللسان quot;11\/ 210quot;. 2 غيهب: الثقيل الرخم والبليد والضعيف من الرجال. اللسان quot;1\/ 654quot;. 3 حضأت النار: أوقدتها. 4 حطأ به الأرض: ضربها به وصرعه. 5 وأهر: اسم جنس واحدة أهرة وهو متاع البيت. اللسان quot;4\/ 34quot; مادة\/ أهر. 6 بهأت: بهأت به: أنست. 7 نهئ الحم: لم ينضج. 8 إحنة: الحقد في الصدر. اللسان quot;13\/ 8quot; مادة\/ أحسن. 9 عهر: عهر إليها: أتاها ليلا للفجور ثم غلب على الزنا مطلقا. اللسان quot;4\/ 611quot;. 10 بخع: بخع نفسه: قتلها غيظا أو غما. 11 النخع: قبيلة من الأزد أو اليمن.(2\/428)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "743",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11686",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولأجل ما ذكرناه من ترك استعمالهم لحروف الحلق متجاورة ما قل تضعيفهم إياها وذلك نحو: الضغيغة1 والرغيغة2 والمهه3 والبحح4 والشعاع5 وقد كنا ذكرنا نحوا من هذا في أول الكتاب. وأحسن التأليف ما بوعد فيه بين الحروف فمتى تجاور مخرجا الخرفين فالقياس ألا يأتلفا وإن تجشموا6 ذلك بدأوا بالأقوى من الحرفين وذلك نحو: quot;أرلquot;7 وquot;ورلquot;8 وquot;وتدquot; وquot;محتدquot; فبدأوا بالراء قبل اللامن وبالتاء قبل الدال لأنهما أقوى منهما. ويدلك على قوة الراء والتاء على اللام والدال أنك إذا ذقتهما ساكنتين ووقفت عليهما وجدت الصوت ينقطع عند التاء بجرس قوي ووجدته ينقطع عند الدال بجرس خفي وذلك قولك quot;إتquot; quot;إدquot; وكذلك الراء واللام فإذا وقفت على الراء وجدت الصوت هناك مكررا ولذلك اعتدت في الإمالة بحرفين وإذا وقفت على اللام وجدت في الصوت لينا وغنة وذلك قولك quot;إرquot; quot;إلquot;. ويؤكد عندك قوة الراء على اللام أنك لا تكاد تجد اللام معتاصة على أحد وكثرة ما تجد الراء متعذرة على كثير من الناس لاسيما الأرت9 حتى إنك لا تستبينها في كلامه. ويتلو حروف الحلق حروف أقصى اللسان وهي القاف والكاف والجيم وهذه لا تتجاوز البتة لاتجد في الكلام نحو quot;قجquot; ولا quot;جقquot; ولا quot;كجquot; ولا quot;جكquot; ولا quot;قكquot; ولا quot;كقquot;.  1 الضغيغة: الروضة الناضرة المتخلية. اللسان quot;8\/ 443quot; مادة\/ ضغغ. 2 الرغيغة: طعام مثل الحسا يصنع بالتمر. وهو لبن يغلي عليه دقيق يتخذ للنفساء. 3 المهه: الحسن. اللسان quot;13\/ 541quot; مادة\/ مهة. 4 البحح: غلظ في الصوت وخشونة. اللسان quot;2\/ 406quot; مادة\/ بحح. 5 الشعاع: وهو تفرق الدم وغيره. اللسان quot;8\/ 181quot; مادة\/ شعع. 6 تجشموا: تكلفوه على مشقه. اللسان quot;12\/ 100quot; مادة\/ جشم. 7 أرل: جبل معروف. اللسان quot;11\/ 13quot; مادة\/ أرل. 8 ورل: دابة على خلقة الضب إلا أنه أعظم منه. اللسان quot;11\/ 724quot; مادة\/ ورل. 9 الأرت: الذي في لسانه عقدة وحبسة ويعجل في كلامه فلا يطاوعه لسانه.(2\/429)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "744",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11687",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما قول رؤبة1: لواحق الأقراب فيها كالمقق2 وقولهم quot;يأججquot; وquot;مأججquot;3 وquot;سككquot; فإنما جاز ذلك وإن كان متكررا من قبل أن المكرر معرض في أكثر أحواله للإدغام ألا تراك تقول: فرس أمق4 ومج فوه5 وأجت النار6 وسكة7 والحرفان المتجاوران لا يمكنك إدغام أحدهما في صاحبه حتى تتكلف قبله إلى لفظه ثم تدغمه فكانت المشقة فيه أغلظ فرفض ذلك لذلك ولأجل هذا ما جاء عنهم في حروف الحلق التي تباعدت عن معظم الحروف فلم تسطها نحو المهه والبحح والبعع8 والرخخ وهو السهولة واللين9 ولم يأت عنهم ذلك في المتجاور منها إلا فيما حددناه في أول هذا الفصل ألا ترى أنهم لم يأت عنهم فيها نحو: المهح ولا البحع ولا الرخغ لما ذكرت لك. ولهذا أيضا ما جاء عنهم نحو: الشمم والخبب10 والحفف11 ولم يأت نحو: السمب ولا الحبف ولا الخعم وذلك أن الصوت إذا انتحى مخرج حرف فأجرس فيه ثم أريد نقله عنه فالأخلق بالحال أن يعتمد به مخرج حرف يبعد عنه ليختلف الصوتان فيعذبا بتراخيهما فأما أن ينقل عنه إلى مخرج حرف يبعد عنه ليختلف الصوتان فيعذبا بتراخيهما فأما أن ينقل عنه إلى مخرج يجاوره وصدى يناسبه ففيه من الكلفة ما في نقد الدينار من الدينار ونحو ذلك ففي هذا إشكال وفيهما إذا تباعدا من الكلفة ما في نقد الدينار من الدرهم أو نحو ذلك وهذا أمر واضح غير مشكل فلذلك حسن تأليف ما تباعد من الحروف وكان  1 سبق تخريجه. 2 سبق شرحه. 3 مأجج: موضع. اللسان quot;2\/ 207quot; مادة\/ أجج. 4 فرس أمق: بعيد ما بين الفروج طويل بين الطول. اللسان quot;10\/ 346quot; مادة\/ مقق. 5 فوه: يقال: مج الشراب والشئ من فيه: رماه ومج بريقه: لفظه. اللسان quot;2\/ 361quot;. 6 أجت النار: تلهبت وكان للهيبها صوت. اللسان quot;2\/ 206quot; مادة\/ أجج. 7 سكة: الطريق. اللسان quot;10\/ 441quot;. 8 البعع: الجهاز والمتاع. اللسان quot;8\/ 17quot;. 9 اللين: وهو ضد الخشونة. اللسان quot;13\/ 394quot; مادة\/ لين. 10 الخبب: مصدر خب أي السرعة. اللسان quot;341quot; مادة\/ خبب. 11 الحفف: الجمع وقيل: الضيق والحاجة. اللسان quot;9\/ 49-50quot; مادة\/ حفف.(2\/430)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "745",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11688",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تضعيف الحرف عليهم أسهل من تأليفه مع ما يجاوره فلأجل ذلك أنه لما أراد بنو تميم إسكان العين من quot;معهمquot; استكرهوا أن يقولوا quot;معهمquot; فأبدلوا الحرفين حاءين وأدغموا الأولى في الآخرة فقالوا quot;محمquot; فكان ذلك أسهل عليهم من اللفظ بالحرفين المقتربين. فقد تحصل لنا من هذه القضايا أن الحروف في التأليف على ثلاثة أضرب: أحدها: تأليف المتباعدة وهو الأحسن. والآخر: تضعيف الحرف نفسه وهو يلي القسم الأول في الحسن. والآخر: تأليف المتجاورة وهو دون الاثنين الأولين فإما رفض البتة وإما قل استعماله. فإن قلت: ألست تعلم أن الإمالة إنما وقعت في الكلام ليتقارب الصوتان وذلك أن تنحو بالفتحة نحو الكسرة لتميل الألف نحو الياء نحو quot;مالكquot; وquot;حاتمquot; وكذلك الحرفان إذا ضورع بأحدهما صاحبه نحو quot;مزدرquot; وquot;تزديرquot; أو أدني منه تقلبه إلى حرف آخر صريح نحو quot;صبقتquot; في quot;سبقتquot; وquot;صقتquot; في quot;سقتquot; وquot;صويقquot; في quot;سويقquot;. فإذا كانوا من إيثار المضارعة والتقريب على ما تراه فمن أين ساغ لك أن تقضي عليهم بكلفة التقارب في المخارج نحو الذال مع الثاء والسين مع الصاد فالجواب: أن الحس أعدل شاهد وذلك أنك إذا قلت: quot;دثquot; أو quot;سصquot; أو quot;كقquot; أو quot;حعquot; رأيت الكلفة ظاهرة والمؤونة مجحفة فأما تقريب الحرف من الحرف فليس ذلك التقريب بينهما بمصير للمقرب إلى حرف يجاور المقرب منه وإنما هي مضارعة وإيجاد حروف فروع غير أصول وهي التي ذكرناها في أول هذا الكتاب. ألا ترى أن ألف الإمالة والصاد التي كالزاي إنما هما من الفروع الستة وليستا بأصلين مستقرين كالثاء ولا السين ولا الجيم اللواتي إذا ضممتهن إلى مجاروهن فقد استعملت هناك أصولا مستقرة ولم ترتجل فروعا يمكن التسلط عليها وقلة الحفل بها وأما من أخلصها زايا فقال quot;مزدرquot; فإنما جاز ذلك له لأن الزاي ليست من مخرج الدال فلما بعدا حسن الجمع بينهما.(2\/431)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "746",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11689",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما قلب السين من quot;سقتquot; صادا لأجل القاف فليست الصاد أختا للقاف ولا مجاورة لها كالكاف والجيم ألا ترى أن القاف من أصل اللسان والصاد من صدره وأسلته وإنما جمع بينهما ما فيهما من الاستعلاء وهما على كل حال بائنتان متراخيتان. أولا ترى أن الشين تؤلف مع الضاد لما بينهما من التجاور والاستطالة إلا أنهم جمعوا بينها وبين حروف وسط الفم فقالوا: quot;شصاصاءquot;1 وquot;شصبquot;2 وquot;شزبquot;3 وquot;شزرquot;4 وquot;شسفquot;5 وquot;شسعquot;6 ولم يفعلوا ذلك حتى بدأوا بالشين التي هي أقوى ولو قدمت واحدة من الصاد أو السين أو الزاي على الشين لم يجز ألا ترى أنه ليس في الكلام نحو quot;سشquot; ولا quot;زشquot; ولا quot;صشquot;. وحروف الصفير -وهي الصاد والسين والزاي- لا يتركب بعضها مع بعض ليس في الكلام مثل: quot;سصquot; ولا quot;صسquot; ولا quot;سزquot; ولا quot;زسquot; ولا quot;زصquot;ولا quot;صزquot;. وكذلك الطاء والدال والتاء لا يتركبن إلا أن تتقدم الطاء والتاء على الدال نحو quot;وتدquot; وquot;محتدquot; وquot;وطدquot;. وكذلك الظاء والذال والثاء. فأما الراء واللام والنون فمتى تقدمت الراء على كل واحدة منهما جاز ذل نحو quot;ورلquot; وquot;أرلquot; وquot;رنةquot; وquot;رندquot;8 ولو قدمت واحدة منهما على الراء لم يجز لأنهما أقوى منهما فينبغي إذا تداني9 الحرفان أن يبدأ بالأقوى منهما فيعتمد عليه ويتلوه الآخر تبعا له. فأما quot;الخلرquot; فاسم أعجمى وإنما كلامنا على اللغة العربية. وأما قولهم quot;دنر يدنرquot;10 وquot;رجل مدنر ومزنرquot;11 فإنما جاز  1 شصاصاء: اليبس والجفوف والغلظ. اللسان quot;7\/ 47quot; مادة\/ شصص. 2 شصب: الشدة والجذب. اللسان quot;1\/ 495quot; مادة\/ شصب. 3 شزب: شزب الحيوان: ضمر. اللسان quot;1\/ 494quot; مادة\/ شزب. 4 شزر: شزر الحبل: فتله وشزر فلانا وإليه: نظر إليه بمؤخر عينه. 5 شسف الشيء: يبس. اللسان quot;9\/ 176quot;. 6 شسع: بعد. اللسان quot;8\/ 180quot;. 7 وطد: رسا وثبت. اللسان quot;3\/ 461quot; مادة\/ وطد. 8 رند: هـ العود الذي يتبخر به. اللسان quot;3\/ 186quot;. 9 تداني: تقارب. 10 دنر: دنر الوجه: أشرق وتلألأ كالدينار. اللسان quot;4\/ 292quot; مادة\/ دنر. 11 مدنر: كثير الدنانير. مزنر: الطويل العظيم الجسم. اللسان quot;4\/ 330quot;.(2\/432)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "747",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11690",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيه أن تتقدم النون على الراء لأن النون مشددة فقويت بذلك فصار لها حكم لولا التشديد لم يكن ألا ترى أن الواو والياء إذا كانتا غير مشددتين اعتلتا نحو: quot;ميعادquot; وquot;موسرquot; وquot;قامquot; وquot;باعquot; فإذا شددتا تحصنتا فقويتا فلم تعلا وذلك نحو quot;اجلواذquot; وquot;سيلquot;1 وكذلك القول في quot;مدنرquot; لتشديد النون وكذلك quot;مصنرquot; وانضاف إلى تشديد النون أيضا أن الحرفين متأخران وليست النون في أول الكلمة وإنما اعتماد أولها على الميم قبل الدال والزاي والصاد في: quot;مدنرquot; وquot;مزنرquot; وquot;مصنرquot;. ويدلك على أن الاعتلال والتضعيف واحتمال الحروف المكروهة التأليف بأواخر الحرف أولى منها بأوله إعلالهم نحو quot;غازيةquot; وquot;محنيةquot;2 وهما من quot;غزوتquot; وquot;حنوتquot; وأصلهما quot;غازوةquot; وquot;محنوةquot; فقلبت الواو ياء وإن كانت مفتوحة ولم تحصنها الحركة من القلب كما حصنتها في نحو quot;حولquot; وquot;طولquot; وquot;تولةquot;3 لما كانت في quot;غازيةquot; وquot;محنيةquot; متأخرة ولأجل ذلك ما تجد التضعيف في آخر الحرف كثيرا واسعا نحو: صددت ومددت وحللت وبللت وفررت ومررت وسببت وصببت ونحو: الشمم والزمم4 والصدد5 والبدد6 ولا تكاد تجده أولا البتة إلا شاذا نحو quot;ددنquot;7 وquot;ببانquot;8. فأما quot;ببةquot; فإنما لقب بالصوت الذي كانت أمه ترقصه به. وأما quot;ببرquot;10 فأعجمي فالفاء والعين لا يكونان من لفظ واحد إلا شاذا  1 سيل: جمع سائل من سال يسيل. اللسان quot;11\/ 350-351quot; مادة\/ سيل. 2 محنية: واحدة المحاني وهي معاطف الأدوية. اللسان quot;14\/ 204quot; مادة\/ حنا. 3 تولة: ضرب من الخرز يوضع للسحر فتجبب بها المرأة إلى زوجها. اللسان quot;11\/ 81quot;. 4 الزمم: أمر زمم: تعدد لم يجاوز القدر. 5 الصدد: الناحية. 6 البدد: تباعد ما بين الفخذين في الناس من كثرة لحمهما. 7 ددن: اللهو واللعب. 8 ببان: الطريق المعتدل ويقال هم ببان واحد وعلى ببان واحد. اللسان quot;13\/ 45quot; مادة\/ ببن. 9 ببة: لقب عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب. والببة: هو الغلام السمين وقيل الأحمق الثقيل. اللسان quot;1\/ 222-223quot; مادة\/ ببب. 10 ببر: الفرانق الذي يعادي الأسد. اللسان quot;4\/ 37quot; مادة\/ ببر.(2\/433)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "748",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11691",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا سيما إذا توالتا ولم يفصل بينهما. فأما quot;كوكبquot; وquot;أبنبمquot;1 وquot;دودرىquot;2 فقد فصل بينهما. وأما quot;أولquot; فإن الابتداء وقع بالهمزة لاسيما وقد أدغمت الفاء في العين فلم تظهر فينبأ عنها. وأما الفاء واللام فأوسع من هذا الباب وذلك نحو: quot;سلسquot; وquot;قلقquot; وquot;دعدquot; وquot;يديت إليه يداquot; وquot;واوquot; وquot;قوقquot;3 وquot;طوطquot; وquot;بيبةquot;5. وأما العين واللام فهو الباب نحو ما قدمناه من quot;صددتquot; وquot;مددتquot; وquot;فررتquot; وquot;قررتquot;. وقد كنا قدمنا في أول رسالة هذا الكتاب شيئا من هذا الفصل الذي نحن فيه فتركنا إعادته هنا.  1 أبنم: موضع. 2 دودري: الطويل الخصيتين. اللسان quot;4\/ 279quot; مادة\/ ددر. 3 قوق: الطويل الوائم. اللسان quot;10\/ 324quot; مادة\/ قوق. 4 طوط: الفحل المغتلم الهائح يوصف به الرجل الشجاع. اللسان quot;7\/ 346quot; مادة\/ طوط. 5 بيبة: هي مجرى الماء إلى الحوض وقيل هي فتحة الحوض التي يفرغ بها ماؤه.(2\/434)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "749",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11692",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "إفراد الحروف في الأمر ونظمها على المألوف من استعمال حروف المعجم",
        "content": "وهذا فصل: لإفراد الحروف في الأمر ونظمها على المألوف من استعمال حروف المعجم الهمزة: إذا أمرت من quot;وأى يئيquot; أي: وعد قلت: يا زيد إ عمرا معناه: عد عمرا والوأي: الوعد وتقول في التثنية quot;إياquot; وفي الجماعة المذكرين quot;أواquot; وللمرأة quot;إيquot; وللمرأتين quot;إياquot; كالمذكرين وللنساء quot;إينquot; كقولك: عد وعدا وعدوا وعدي وعدا وعدن فحذف الياء من quot;إquot; علامة الوقف وحذف النون من quot;إياquot; وquot;أؤاquot; علامة الوقف أيضا وكذلك حذف النون من قولك للمرأة quot;إيquot; علامة الوقف والياء التي في قولك quot;عديquot; والأصل فيه quot;إييquot; مثل quot;عديquot; فأسكنت الياء استثقالا للكسرة عليها وحذفت لسكونها وسكون ياء الضمير بعدها. والياء في quot;إياquot; لام الفعل بمنزلة دال quot;عداquot;. والياء أيضا في quot;إينquot; لام الفعل بمنزلة دال quot;عدنquot; والنون بعدها علامة الجمع والضمير المؤنث كنون quot;عدنquot;. فقد شرحنا حال هذه الأحكام فأغنى عن إعادة مثله في ما نستقبل. الباء: يقال: بأي الرجل يبأى إذا فخر فإذا أمرت منه قلت: ابأ يا رجل أي: افخر فإن خففت الهمزة قلت: ب يا رجل وذلك أنك حذفت الهمزة وألقيت فتحتها على الباء فلما تحركت الباء استغنيت عن ألف الوصل لتحرك ما بعدها فقلت: ب يا رجل فإن ثنيت قلت على التحقيق: ابأيا وعلى التخفيف: بيا. وللجماعة على التحقيق: ابأؤا وعلى التخفيف: بوا. وللمراة على التحقيق: ابأي بوزن ابعي وعلى التخفيف: بي وللمرأتين كالرجلين ولجماعة النساء على التحقيق ابأين بوزن ابعين وعلى التخفيف: بين فاعرفه أنشدنا أبو علي1: أقول والعيس تبا بوهد2  1 اللسان quot;بأيquot; quot;14\/ 64quot; والتاج quot;بأوquot; quot;10\/ 30quot;. 2 العيس: الإبل البيض مع شقرة يسيرة. اللسان quot;6\/ 152quot; مادة\/ عيس. الوهد: المكان المنخفض كأنه حفرة. اللسان quot;3\/ 470-471quot; مادة\/ وهد.(2\/435)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "750",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11693",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي: تبأى أي تتعالى في السير وتتسامى فيه فخفف الهمزة على ما ذكرنا. التاء: لغة لبعض العرب تقول في الأمر من أتى يأتي: ت زيدا فتحذف الهمزة تخفيفا كما حذفت من: خذ وكل ومر. قال شاعرهم1: ت لي آل زيد فاندهم لي جماعة ... وسل آل زيد أي شيء يضيرها وتقول على هذه اللغة للاثنين: تيا وللحماعة: توا وللمؤنث: تي وتيا وتين. الثاء: يقال: ثأى الخرز يثأى إذا غلظ الإشفى ودق السير وأصل الثأي الفساد على ما ذكرناه. فإذا أمرت قلت: اثأ يا خرز فإن خفضت قلت: ث يا خرز وثيا وثوا وثين وثيا وثين على ما قدمناه من حال التخفيف في باب الباء. الجيم: يقال: جئي الفرس يجأى جأى وجؤوة إذا ضرب لونه إلى لون صدأ الحديد قال ذو الرمة أنشدناه أبو علي: تنازعها لونان ورد وجؤوة ... ترى لإياء الشمس فيه تحدرا2 فإذا أمرت قلت: اجأ يا فرس فإن خففت قلت: ج يا فرس وجيا وجوا وجي وجيا وجين على ما تقدم في باب الباء والثاء. ولغة لبعض العرب quot;جا يجيquot; بغير همز فإذا أمرت قلت: ج يا رجل وجيا وجوا وجي يا امرأة وجيا وجين فاعرفه. الحاء: يقال: وحى إليه يحيى وأوحى إليه يوحي قال العجاج3: وحى لها القرار فاستقرت ... ومدها بالراسيات الثبت4  1 لم نجده. 2 سبق شرحه. 3 البيتان في ديوانه quot;ص266quot;. 4 تم تخرجيه.(2\/436)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "751",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11694",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال الله عز وجل: وأوحى ربك إلى النحل [النحل: 68] وهو كثير. فإذا أمرت من quot;وحىquot; قلت: ح يارجل وحيا وحوا وللمؤنث quot;حي وحيا وحينquot; على ما قدمناه في باب الهمزة. الخاء: يقال: وخيت الشيء أخيه أي: قصدته وتعمدته ومنه: توخيت كذا قال1: ...................... ... أنى وخى فإذا أمرت قلت: خ يا رجل وخيا وخوا وخي يا امرأة وخيا وخين على ما تقدم. الدال: يقال: ودى العرق يدي إذا سال ومنه قيل quot;الواديquot; لأنه مسيل الماء أنشدنا أبو علي2: كأن عرق أيره إذا ودى ... حبل عجوز ضفرت سبع قوى3 فإن أمرت قلت: د يا رجل وديا ودوا ودي يا امرأة وديا ودين على ما سلف. ويقال أيضا: دأيت للشئ أدأى إذا ختلته قال4: كالذئب يدأى للغزال يختله5 فإن أمرت قلت: ادأ يا رجل فإن خففت قلت: د يا رجل وديا ودوا ودي يا امرأة وديا ودين على ما سلف من التصريف. الذال: يقال: ذأى الفرس يذأى ذأيا إذا كان كثير الجري سريعه خفيفه وفرس مذأى قال العجاج6:  1 لم نعثر على قائله. 2 سبق تعريفه. 3 البيت جاء في اللسان ونسبه صاحبه إلى الأغلب quot;15\/ 384quot;. 4 البيت في إبدال أبي الطيب quot;2\/ 517quot; واللسان quot;دأىquot; quot;14\/ 248quot;. 5 البيت للعجاج حيث جاء في ديوانه quot;ص385quot; والشاهد في قوله quot;يدأىquot; 6 ديوانه quot;ص385quot;.(2\/437)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "752",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11695",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعيد نضح الماء مذأى مهرجا1 فإذا أمرت قلت: اذأ يا فرس. فإن خففت قلت: ذه وذيا وذوا وذي يا امرأة وذيا وذين على ما تقدم عليه القول. الراء: يقال: رأيت الرجل إذا أبصرته ورأيته إذا ضربت رئته إلا أن العرب اجتمعت على تخفيف مضارع quot;رأيتquot; من رؤية العين فقالوا: أرى والأصل: أرأى فخففوا الهمزة بأن حذفوها وألقوا فتحتها على الراء ولم يأت التحقيق في المضارع إلا شاذا أنشدنا أبو علي لسراقة البارقي2: أري عيني ما لم ترأياه ... كلانا عالم بالترهات3 وقرأت عليه في الهمز عن أبي زيد4: ثم استمر بها شيحان مبتجح ... بالبين عنك بما يرآك شنآنا فإن أمرت على شائع اللغة فيها -وهو التخفيف- قلت: ر يا زيد وريا وروا وري يا هند وريا ورين. وإن أمرت من رأيت الصيد على التحقيق -وهو المعروف فيه- قلت: ارأ. فإن خففت جرى مجرى تخفيف مضارع quot;رأيتquot; من رؤية العين فقلت: ره وريا وروا وري وريا ورين. ويقال أيضا: ورت بك زنادي ووراه الله أي: أدوى جوفه. قال سيحم5: وراهن ربي مثل ما قد وريتني ... وأحمى على أكبادهن المكاويا6 فإن أمرت منهما جميعا قلت: ر يا رجل وريا وروا وري يا امرأة وريا ورين على ما تقدم.  1 سبق شرحه. 2 سبق تخريجه. 3 سبق شرحه. 4 سبق تخريجه. 5 هو سحيم عبد بني الحسحاس. ديوانه quot;ص24quot;. 6 الشاهد في قوله quot;وريننيquot;.(2\/438)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "753",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11696",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزاي: يقال: وزى الشيء يزي إذا اجتمع وتقبض. فإن أمرت قلت: ز يا رجل وزيا وزوا وزي يا امرأة وزيا وزين على التفسير الفارط. السين: يقول بعض العرب quot;سا يسوquot; بحذف الهمزة البتة تخفيفا فتقول على هذا الأمر: س يا رجل وسوا وسوا وسي يا امرأة وسوا وسون. والأصل في quot;سيquot; لملؤنث: quot;سويquot; ووزنه quot;فعيquot; لأن لامه محذوفة البتة على غير قياس فثقلت الكسرة على الواو فنقلت إلى السين وحذفت الواو لسكونها وسكون الياء بعدها فصار quot;سيquot;. الشين: يقال: وشيت الثوب أشيه إذا نقشته وحسنته ووشيت الحديث أشيه أي: نمقته وزينته فإذا أمرت قلت: ش يا رجل وشيا وشوا وشي يا امرأة وشيا وشين. ويقال: شأوت الرجل أي: سبقته وشأوته: حزنته ومضارعهما: يشأى فإذا أمرت قلت: اشأ. فإن خففت قلت: ش يا رجل وشيا وشوا وشي يا امرأة وشيا وشين. الصاد: يقال: وصى الشيء يصي فهو واص أي: متصل. قال ذو الرمة1: بين الرجا والرجا من جيب واصية ... يهماء خابطها بالخوف معكوم وقال الآخر2: يأكلن من قراص ... وحمصيص واص3 فإن أمرت قلت: ص يا رجل وصيا وصوا وصي يا امرأة وصيا وصين.  1 البيت ينسب لذي الرمة. وهو في ديوانه quot;ص407quot;. 2 لم نعثر على قائله. 3 البيت ذكره صاحب اللسان في مادة quot;حمصquot; quot;7\/ 17quot; وكذا صاحب المنصف quot;3\/ 89quot;. والشاهد في قوله quot;واصquot;.(2\/439)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "754",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11697",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال أيضا: صأى الفرخ1 يصئي صئيا. فإذا أمرت قلت: اصء. فإن خففت قلت: ص وصيا وصوا وصي وصيا وصين فوزن quot;صquot; من هذا المهموز quot;فلquot; لأن العين محذوفة للتخفيف ووزنه من الأول وهو وصى يصي quot;علquot; لأن الفاء محذوفة كما تحذف من وعد يعد فاللفظان على هذا متفقان من أصلين مختلفين. الضاد: غفل لم يأت فيها شيء. الطاء: مثله. الظاء: مثله. العين: يقال: وعيت العلم إذا حفظته ووعيت الكلام أي: حفظته قال الله تعالى: وتعيها أذن واعية [الحاقة: من الآية 12] فإذا أمرت قلت: ع يا رجل وعيا وعوا وعي يا امرأة وعيا وعين. الغين: غفل. الفاء: يقال: وفى بالعهد يفي وأوفى يوفي قال2: أما ابن طوق فقد أوفى بذمته ... كما وفى بقلاص النجم حاديها3 فجمع بين اللغتين. فإن أمرت من quot;وفيتquot; قلت: ف يا رجل وفيا وفوا وفي يا امرأة وفيا وفين على قياس ما مضى. القاف: يقال: وقيت الرجل أقيه. فإذا أمرت قلت: ق يا رجل وقيا وقوا وقي يا امرأة وقيا وقين قال الله تعالى: قوا أنفسكم وأهليكم نارا [التحريم: من الآية 6] 4 وقياسه ما سبق ذكره.  1 صأى الفرخ: صاح. اللسان quot;14\/ 449quot; مادة\/ صأى. 2 قيل هو طفيل الغنوي وهو في ديوانه quot;ص113quot;. 3 والشاهد في قوله quot;أوفىquot;. 4 الشاهد في قوله quot;قواquot;.(2\/440)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "755",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11698",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكاف: يقال: أوكيت السقاء ووكيته إذا شددته بالوكاء. فإن أمرت من quot;وكيته أكيهquot; قلت: ك يا رجل وكيا وكوا وكي يا امرأة وكيا وكين وشرحه على ما تقدم في وفيت ووقيت. اللام: يقال: وليت الأمر أليه. فإذا أمرت قلت: ل يا رجل وليا ولوا ولي يا امرأة وليا ولين. قال ذو الرمة1: لني ولية تمرع جنابي فإنني ... لو سمي ما أوليت من ذاك شاكر2 الميم: يقال: مأت الهرة تمؤو فإن أمرت قلت: امؤ يا هر. فإن خففت ألقيت ضمة الهمزة على الميم وحذفت الهمزة ثم حذفت همزة الوصل من أول الكلمة لتحرك ما بعدها فقلت: م يا هر وموا وموا ومي يا هرة وموا كالمذكرين ومون. وهذا حف غريب وقياسه ما ذكرت. النون: يقال: ونيت في الأمر أني ونيا. فإن أمرت قلت: ن يا رجل ونيا ونوا وني يا امرأة ونيا ونين قال الله سبحانه: تنيا في ذكري [طه: من الآية 42] 3. قال العجاج4: فما ونى محمد مذ أن غفر ... له الإله ما مضى وما غبر5 ويقال أيضا: نأيت حول البيت نؤيا6 وأنانيت وأنايت وأنايت أيضا حوله نؤيا حكاهما جميعا أبو زيد في كتاب همزه. فإن أمرت من quot;نأيت أنأىquot; قلت: انأ يا زيد نؤيا مثل انع نعيا. فإن خففت قلت: ن نؤيا ونيا ونوا وني يا امرأة ونيا ونين.  1 سبق تعريفه. 2 سبق تخريجه. 3 الشاهد في قوله تعالى quot;تنياquot;. 4 ديوانه quot;ص8quot;. 5 الشاهد في قوله quot;ونىquot;. 6 نؤيا: نأيت نؤيا: عملته والنؤى: مجرى يحفر حول الخيمة أو الخباء يقيها السيل.(2\/441)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "756",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11699",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى أبو زيد في كتاب همزه المقيس أن من العرب من يقول: يا زيد ن نؤيك أخرجه على التخفيف الذي قدمنا ذكره. الهاء: يقال: وهى الأمر يهيي فهو واه. قال زهير1: .................................. ... فأصبح الحبل منها واهيا خلقا2 فإن أمرت قلت: ه يا رجل3 وهيا وهوا يا رجال وهي وهيا وهين. الواو: غفل. المدة: غفل. الياء: غفل.  1 سبق تعريفه. 2 سبق تخريجه. 3 ه يا رجل: أي افعل.(2\/442)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "757",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11700",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا آخر كتابنا الموسوم بسر الصناعة. ونرجو أن يكون الله تعالى قد وفقنا فيه للصواب. ولم يذهب بنا وبه عن طريق الرشاد. وعند الله نحتسب ما أودعناه. وإياه نسترعي من محاسنه وبدائعه ما تسمحنا به فضمناه. إنه كافينا وعليه توكلنا وهو حسبنا. وصلى الله على خيرته من خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. انتهى الكتاب والحمد لله أولا وآخرا1.  1 تنبيه: لقد استعنا في تحقيق الجزء الثاني في كتاب سر صناعة الإعراب بلسان العرب لابن منظور طبعة دار صادر quot;1\/ 15quot; وكنا قد حققنا الجزء الأول من سر صناعة الإعراب من نسخة المعارف المرتبة quot;1\/ 6quot;. طلب العلم\/ محمد فارس. في 7\/ رمضان\/ 1419 هـ.(2\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "758",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11701",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "الفهرس",
        "content": "الفهرس: الموضوع الصفحة باب اللام 5 باب لحاق اللام الأفعال 63 باب الميم 89 باب النون 107 باب الهاء 203 إبدال الهاء من الألف 207 إبدال الهاء من الياء 209 إبدال الهاء من الواو 213 إبدال الهاء من التاء 215 زيادة الهاء 215 حرف الواو 223 إبدال الواو 223 إبدال الواو من الألف 227 إبدال الواو من الألف المبدلة 229 إبدال الواو من الألف الزائدة 230 إبدال الواو من الياء المبدلة 233 إبدال الواو من الياء الزائدة 240 زيادة الواو 241 حرف الألف الساكنة 241 كون الألف أصلا 295(2\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "759",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11702",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموضوع الصفحة إبدال الألف 304 إبدال الألف عن الهمزة 305 إبدال الألف عن الياء والواو 307 إبدال الألف عن النون الساكنة 314 زيادة الألف 325 حرف الياء 361 إبدال الياء 363 إبدال الياء من الواو 364 إبدال الياء من الهمزة 368 إبدال الياء من الهاء 371 إبدال الياء من السين 371 إبدال الياء من الباء 372 إبدال الياء من الرا 372 إبدال الياء من النون 383 إبدال الياء من اللام 384 إبدال الياء من الصاد 384 إبدال الياء من الضاد 385 إبدال الياء من الميم 386 إبدال الياء من الدال 387 إبدال الياء من العين 387(2\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "760",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11703",
        "book_id": "lqh_5247",
        "book_name": " سر صناعة الإعراب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموضوع الصفحة إبدال الياء من الكاف 388 إبدال الياء من التاء 388 إبدال الياء من الثاء 389 إبدال الياء من الجيم 389 زيادة الياء 391 فصل في تصريف حروف المعجم واشتقاقها وجمعها 405 فصل في مذهب مزج العرب الحروف بعضها ببعض 427 فصل في إفراد الحروف في الأمر ونظمها على المألوف من استعمال حروف المعجم 435 الفهرس 445(2\/447)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "761",
        "book_number": "48",
        "slug": " -lqh_5247"
    },
    {
        "id": "11704",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بسم الله الرحمن الرحيم",
        "content": "(126 ب) بسم الله الرحمن الرحيم نحمدك يا من نور مقامات البلغاء بمصابيح المعاني وزين ألسنة الفصحاء بجواهر اللغى ويواقيت المباني وصرف مالهم من الخطا عن نهج الخطا وكشف لهم عن وجه الصواب ذياك الغطا ونصلي ونسلم على من هو سابق البلغاء في حلبة اللغى ومصقع (1) مصاقع الخطباء فليذر اللغو من لغا محمد الناطق بالصواب الهادي إلى هدي الثواب وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأحبابه ما اختلفت المباني اختلاف الأشباح وائتلفت المعاني مثل ائتلاف الأرواح. أما بعد فيقول الفقير الواهي والحقير اللاهي من هو المقصور على القصور الجلي محمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي مولدا الربعي محتدا (2)  القادري مشربا الحنفي مذهبا صين عن سهم الوهم ولا شين بشيء من سيئ الفهم: لما احتج أهل الأدب وطمح نظر من تأدب إلى كتاب (درة الغواص في أوهام الخواص) (3) للأديب الأصمعي والأريب الألمعي أبي محمد القاسم بن علي الربعي (4)  كسي في دار النعيم حريرا ولا برح طرفه في مقام التنعم بها قريرا لما أنه في عقد الفنون الأدبية درة وفي علوم العربية غرة تميل إليه النفوس بالمرة وتطمح إليه الأنظار لما أنه قرة وإن كان للمهرة في مضمار القدح في مهرة وللأذكياء في  (1) المصقع: البليغ يتفنن في مذاهب القول. (2) المحتد (بفتح فسكون فكسر) : الأصل. (3) طبع أكثر من مرة. (4) هو الحريري صاحب المقامات ت 516 هـ. (الأنساب 4 \/ 138 نزهة الألباء 379 إنباه الرواة 3 \/ 23) .(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11705",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هيجاء البحث فيه سيف ذو شهرة أحببت أن أذيله تذييلا وأضم إلى استعارته المكنية مني تخييلا فشمرت الذيل ووضعت بإذن الله تعالى هذا الذيل تذكرة لإخواني وتبصرة لجلة خلاني وسميته (سهم الألحاظ في وهم الألفاظ)  إذ كان صرف هذا السهم إلى طرف هذا الوهم حيث لا حصول للإصابة في حيز الوصول والإصابة. والله أسأل وإن سواه لن يسأل أن ينفع به القاصي والداني والمثري والعاني وأنء لا يجعله مطمح أنظار القادحين ولا مطرح أعراض ما لهم ولو من بعد حين ولكن مظنة لمقبول النقول بل مئينة لقبول ذوي العقول ما نقول وسببا للدعاء الجميل في العاجلة وطريقا إلى (127 أ) الجزاء الجليل في الآجلة. إنه على كل شيء قدير وبالإجابة معين وجدير. 1 - فمما وهموا فيه وغلطوا: (السبحة)  بضم السين. والصحيح فتحها. وهي بالسين أفصح من الصاد بتصريح من صاحب القاموس (5)  فهي على عكس quot; صراط quot; (6) لما أنه بالصاد أفصح من السين. ومن ثم جزم الجعبري (7) اختيار قراءة الصاد فيه لأنها الفصحى القرشية.  (5) هو مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي ت 817 هـ. (الضوء اللامع 10 \/ 79 بغية الوعاة 1 \/ 273 أزهار الرياض 3 \/ 38. وينظر: القاموس 1 \/ 226. (6) الفاتحة 6 7 وسور أخرى (ينظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم 407) . (7) إبراهيم بن عمر عالم بالقراءات ت 732 هـ. (طبقات الشافعية الكبرى 9 \/ 398 غاية النهاية 1 \/ 21 النجوم الزاهرة 9 \/ 296) . وينظر: الإقناع في القراءات السبع 595 سراج القارئ 31 شرح تلخيص الفوائد 19.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11706",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - ومن ذلك: (الأنموذج) . ففي القاموس (8) : النموذج بفتح النون: مثال الشيء [معرب]  والأنموذج لحن. ولا عبرة بقول من سبقه كصاحب المغرب (9) حيث قال: النموذج بالفتح والأنموذج بالضم: تعريب نموذه. وكالتفتازاني (10) حيث جزم في مباحث الفصاحة من شرح المفتاح بأن الأنموذج معرب نموذه أو نمودار مقرا للسكاكي (11) على استعماله في مفتاحه. 3 - ونظير تعريب نوذه إذ صار آخره جيما تعريب (ساذه) (12) حتى قيل: ساذج (13)  على مثال قالب. وليس ساذج كلمة عربية لما ذكره الجواليقي (14) من أنك إذا مرت بك كلمة اجتمع فيها السين مع الذال فحكمها أنها كلمة معربة عن كلمة أخرى عجمية.  (8) القاموس 1 \/ 210 وما بين القوسين منه. (9) هو ناصر الدين المطرزي ت 610 هـ. وقوله في المغرب 2 \/ 328. (10) هو مسعود بن عمر ت 793 هـ. (الدرر الكامنة 5 \/ 119 بغية الوعاة 2 \/ 285 مفتاح السعادة 1 \/ 205) . (11) هو يوسف بن أبي بكر صاحب مفتاح العلوم ت 626 هـ. (معجم الأدباء 20 \/ 58 بغية الوعاة 2 \/ 364 مفتاح السعادة 1 \/ 203) . (12) في القاموس 1 \/ 193 وشفاء الغليل 148 والألفاظ الفارسية المعربة 88: (ساده) بالدال المهملة. (13) المعرب 246. (14) هو موهوب بن أحمد ت 540 هـ. (نزهة الألباء 396 معجم الأدباء 19 \/ 205 إنباه الرواة 3 \/ 335) .(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11707",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 - ومن ذلك: (الحجرة) بالكسر فالسكون: للأنثى من الخيل. ففي القاموس (15) أيضا ذكر أن الحجر من غير هاء للأنثى منها وأنها بالهاء لحن. 5 - ومن ذلك: (إقليدس) . ففي القاموس (16) أيضا: (أوقليدس بالضم وزيادة الواو: اسم رجل وضع كتابا في هذا العلم المعروف وقول ابن عباد (17) : إقليدس اسم كتاب غلط) . ووجه تغليطه إياه حذف الواو لا جعله اسم كتاب لأنه قد أطلق على كتاب ذلك الرجل كثيرا بطريق المجاز ككتب كثيرة أطلق عليها أسماء واضعيها. ولقد كثر استعمال إقليدس بدون الواو في كلام المولدين حتى كان من قبيل الغلط المشهور. ومنه ما وقع في قول بعضهم (18) : محيط بأشكال الملاحة وجهه كأن به اقليدسا يتحدث فعارضه خط استواء وخاله به نقطة والشكل شكل مثلث 6 - ومن ذلك: (الكس) للحر. والصحيح أن يقال: حر. ففي القاموس أيضا (19) : الكس بالضم للحر ليس من كلامهم إنما  (15) القاموس 2 \/ 4. (16) القاموس 2 \/ 242. وينظر: تثقيف اللسان 141 خير الكلام 18. (17) هو الصاحب إسماعيل بن عباد ت 385 هـ. (يتيمة الدهر 3 \/ 192 معجم الأدباء 6 \/ 168 وفيات الأعيان 1 \/ 228) . (18) ابن جابر الضرير في نفح الطيب 2 \/ 681. (19) القاموس 2 \/ 246.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11708",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو مولد. هذا كلامه. ويلزم منه أن يكون غلطا بالنسبة إلى كلام العرب العرباء. وعلى استعماله في كلام المولدين قول من قال: جاء الشتاء وعندي من حوائجه سبع إذا القطر عن حاجاتنا حبسا كن وكيس وكانون وكاس طلا مع الكباب وكس ناعم وكسا (20) (127 ب) ولكونه مولدا لم يجمع بينه وبين الكمرة في بيت من جمع بين الأعضاء العشرة التي في أوائل أسمائها الكاف في بيت واحد فقال: إن قلت كم في الفتى عضو بأوله كاف فخذه مني عدا يبلغ العشرة كف وكعب وكشح كاهل كتف كوع كلى كبد كرسوع الكمرة والكمرة بفتحتين: واحدة الكمر كالثمرة واحدة الثمر. والمكمور: الرجل الذي أصاب الخاتن طرف كمرته. وكامرته فكمرته أكمره: إذا غلبته بعظم الكمرة. . 7 - ومن ذلك: (المردكوش) بالكاف للمرزنجوش. وإنما هو بالقاف معرب مرده كوش بضم الميم وقد عربوه بفتح الميم وقلب الكاف قافا دون حذف الهاء لثبوتها خطا فقط. وتفسيره بالمرزنجوش بزيادة نون قبل الجيم هو ما في القاموس (21) .  (20) البيتان لابن سكرة في شرح مقامات الحريري للشريشي: 3 \/ 253 (طبعة أبي الفضل) والنجوم الزاهرة: 5 \/ 358. (21) القاموس 2 \/ 287.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11709",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما معرب الجواليقي (22) ففيه أنه المرزجوش بدون النون وذلك أنه قال فيه: (والمرزجوش والمردقوش والعنقز والسمسق واحد. وليس المردقوش والمرزجوش من كلام العرب إنما هي بالفارسية مردكوشن أي ميت الأذن) . وهو مخالف لما مر من حيث سكون الدال وعدم الهاء خطا في أصله الفارسي على هذا القول. 8 - ومن ذلك: (المصيصة) بتشديد الصاد لبلد في الشام (23) . ففي القاموس (24) أنها كسفينة وأنها لا تشدد. 9 - ومن ذلك: (القنبيط) بفتح القاف والنون المشددة. وإنما هو بضم القاف مع فتح النون المشددة (25) . 10 - ومن ذلك: (طاب حمامك) . ففي القاموس (26) أنه لا يقال وإنما يقال: طابت حمتك بالكسر. 11 - ومن ذلك: (انعدم) . قال في القاموس (27) : وقول المتكلمين: انعدم لحن. 12 - ومن ذلك قولهم: (الله) بحذف الألف. فقد جزم البيضاوي (28)  (22) المعرب 357. وفيه: إنما هي بالفارسية: مردقوش. (23) معجم ما استعجم 1235 معجم البلدان 5 \/ 144 وهي فيهما بتشديد الصاد. وضبطها البكري بكسر الميم. (24) القاموس 2 \/ 318. (25) تثقيف اللسان 107 القاموس 2 \/ 383. (26) القاموس 4 \/ 100. وفي الأصل: طابت حمامك. وأثبتنا رواية القاموس. (27) القاموس 4 \/ 148 وفيه: وقول المتكلمين: وجد فانعدم لحن. (28) أنوار التنزيل وأسرار التأويل 3. والبيضاوي هو عبد الله بن عمر ت 685 هـ (بغية الوعاة 2 \/ 52 طبقات المفسرين 1 \/ 142 شذرات الذهب 5 \/ 392) .(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11710",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بأنه لحن وجعل الحذف في قوله (29) : ألا لا بارك الله في سهيل إذا ما الله بارك في الرجال لضرورة الشعر وهو فيه في المصراع الأول كما لا يخفى. 13 - ومن ذلك: (القيلولة) في معنى الإقالة. فلا يقال: سألته القيلولة في البيع. قال صاحب أدبالكاتب (30) : سألته الإقالة في البيع. والعامة تقول: القيلولة وذلك خطأ إنما القيلولة نوم نصف النهار. هذا كلامه (31) . ويعضده عدم حكاية صاحبي الصحاح (32) والقاموس إياها بهذا المعنى. وقول صاحب المغرب (33) : والقيلولة في معنى الإقالة مما لم أجده. 14 - ومن ذلك: (ترياق) بضم التاء وإنما هو بكسرها. والدرياق لغة فيه كما ذكره الجواليقي (34)  قال: وهو رومي معرب وأنشد (35) :  (29) ينظر في البيت: الخصائص 3 \/ 134 المحتسب 1 \/ 181 ضرائر الشعر 131 خزانة الأدب 4 \/ 341. (30) هو عبد الله بن مسلم بن قتيبة ت 276 هـ. (طبقات النحويين واللغويين 183 الفهرست 85 تاريخ العلماء النحويين 209) . (31) أدب الكاتب 417. (32) صاحب الصحاح هو إسماعيل بن حماد الجوهري ت 393 هـ. (نزهة الألباء 344 مرآة الجنان 2 \/ 446 شذارت الذهب 3 \/ 134) . (33) المغرب في ترتيب المعرب 2 \/ 202. (34) المعرب 190. وينظر: المدخل إلى تقويم اللسان ق 1 ص 61 ففيه أربع لغات هي: الترياق والدرياق والطرياق والدراق. (35) لرؤبة ديوانه 142. وفيه: وترياقي.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11711",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ريقي ودرياقي شفاء السم وحكى صاحب أدب الكاتب (36) : الطرياق بكسر الطاء (128 آ) أيضا فقد تعاقبت الحروف النطعية الثلاثة (37) في أوله أنها من مخرج واحد تقريبي على ما قرر في محله. وأما الدرياقة وهي الخمر فلم يحك فيها الجواليقي (38) غير الدال وأنشد لحسان (39) : من خمر بيسان تخيرتها درياقة توشك فتر العظام وبعد هذا البيت على ما وجدته بخط أبي محمد عبد الله بن بري المقدسي (40) : وهي حرام طيب شربها يا رب ما أطيب شرب الحرام 15 - ومن ذلك: (طرسوس) لبلد بسكون الراء في غير الشعر على ما في الصحاح (41) من روايتها بفتح الراء مع الجزم بأنها لا تخفف أي بالإسكان إلا في الشعر لأن فعلولا ليس من أبنيتهم. 16 - ومثله: (القربوس) للسرج جزم (42) أيضا بأنه لا يخفف إلا في الشعر. وقول الشاعر (43) :  (36) لم أقف على قولته في أدب الكاتب. (37) وهي الطاء والدال والتاء. (38) المعرب 190. (39) ديوانه 1 \/ 106 وفيه البيت الأول فقط. (40) توفي سنة 582 هـ. (معجم الأدباء 12 \/ 56 إنباه الرواة 2 \/ 110 تبصير المنتبه بتحرير المشتبه 1 \/ 139) . (41) الصحاح (طرس) . (42) أي الجوهري في الصحاح (قربس) . (43) يزيد بن سلمة. وقيل: محمد بن يزيد بن مسلمة. (الكامل 538 دلائل الإعجاز 58 معاهد التنصيص 2 \/ 132) .(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11712",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا احتبى قربوسه بعنانه علك الشكيم إلى انصراف الزائر يحتمل الإسكان على الإضمار في (متفاعلن) إلا أن يثبت التحريك بالفتح على التمام. 17 - ومن ذلك قولهم: (قر) الله عينك. والصواب: أقر بالهمزة. وعليه اقتصر صاحب القاموس (44) . والمعنى: أبرد الله دمعتك لأن دمعة السرور باردة ودمعة الحزن حارة. وأقر مشتق من القرور وهو الماء البارد (45) . هكذا قال الأصمعي (46) . قال صاحب الفاخر وهو المفضل بن سلمة بن عاصم (47) صاحب أبي زكريا يحيى الفراء (48) : وقال غير الأصمعي: معنى (أقر الله عينك) أي صادفت ما يرضيك فتقر عينك من النظر إلى غيره. هذا ما نقله عن غير الأصمعي. وعلى ما مر عن الأصمعي اعتمد بعض فقهائنا في مسألة بكاء البكر البالغة عند الاستئذان على نكاحها فقال: إن كان دمعها باردا فدليل الرضى أو حارا فدليل خلافه. وبالجملة فقر المتعدي خطأ وأما اللازم نحو: قرت عينك فصواب.  (44) القاموس 2 \/ 115. (45) ينظر: أمثال أبي عكرمة 106 الفاخر 6 والزاهر 1 \/ 300 وفيهما قول الأصمعي. (46) هو عبد الملك بن قريب ت 216 هـ. (مراتب النحويين 46 الجرح والتعديل 2 \/ 2 \/ 363 غاية النهاية 1 \/ 470. (47) توفي سنة 291 هـ. (تاريخ بغداد 13 \/ 124 نور القبس 339 طبقات المفسرين 2 \/ 320) . (48) توفي سنة 207 هـ. (طبقات النحويين واللغويين 131 تاريخ بغداد 14 \/ 149) .(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11713",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولله در الزمخشري (49) إذ قال في المائة النوابغ: (عيني تقر بكم عند تقربكم) (50) . 18 - ومن ذلك: (رزمة) الثياب بضم الراء بعدها زاي ساكنة. والمنقول في الفاخر (51) كسر الراء: قال الأصمعي وغيره: إنما يقال: رزمة لما كان في ثياب مختلفة. وهو من قولهم: قد رازم طعامه إذا خلط سمنا وزيتا أوربا وسمنا وغير ذلك. وفي القاموس (52) : والرزمة بالكسر: ما شد في ثوب واحد. 19 - ومن ذلك قولهم: جاءوا على (بكرة) أبيهم بكسر الموحدة. والمنقول (128 ب) في الفاخر (53) أيضا فتحها. والمعنى: جاءوا على طريقة واحدة أو جاءوا بأجمعهم أو جاءوا بعضهم إثر بعض. والمعنى الثاني من هذه المعاني الثلاثة هو الملحوظ في زماننا. 20 - ومن ذلك قولهم: (في سبيل الله عليك) . قال في أدب الكاتب (54) : وهو خطأ إنما هو: في سبيل الله أنت. 21 - ومن ذلك قولهم: إن فعلت كذا وكذا (فبها ونعمه) . قال في أدب الكاتب (55) : يذهبون إلى النعمة وإنما هو: ونعمت بالتاء في الوقف. يريدون: ونعمت الخصلة فحذفوا. وقال قوم: فبها ونعمت بكسر العين وتسكين الميم من النعيم. انتهى.  (49) هو محمود بن عمر ت 538 هـ. (نزهة الألباء 391 إنباه الرواة 3 \/ 265 البلغة في تاريخ أئمة اللغة 256) . (50) نوابغ الكلم 3. (51) الفاخر 267. و (أوربا وسمنا) ليست في الفاخر. (52) القاموس 4 \/ 119. (53) الفاخر 25. (54) أدب الكاتب 413. (55) أدب الكاتب 414.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11714",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي القاموس (56) : ويقال: إن فعلت فبها ونعمت بتاء ساكنة وقفا ووصلا أي نعمت الخصلة. 22 - ومن ذلك قولهم: (قفلت) الباب بالتخفيف. فقد اقتصر الجوهري (57) على حكاية أقفل الباب وقفلت الأبواب بالتشديد مثل: أغلق وغلق به أيضا. ومنه قوله تعالى: quot; وغلقت الأبواب quot; (58) . وجزم صاحب أدب الكاتب (59) بأنه لا يقال: قفلت الباب بالتخفيف. وهذا كما لا يقال: غلقته بالتخفيف فهو مغلوق لما أنه لغة رديئة متروكة حتى قال أبو الأسود الدؤلي (60) : ولا أقول لقدر القوم قد غليت ولا أقول لباب الدار مغلوق وعلى لغة أغلقت جاء قول الفرزدق (61) : ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها حتى أتيت أبا عمرو بن عمار أنشده الجوهري (62) . وهو من جملة ثلاثة أبيات قالها الفرزدق في مدح أبي عمرو بن العلاء (63) . فعن الفردزق أنه لما توارى أبو عمرو من الحجاج (64) ما زال يتوصل حتى لقيه فقالها ولكن بلفظ: ما زلت أغلق أبوابا وأفتحها ... ... ... ... ... ... ... . .  (56) القاموس 4 \/ 182. (57) الصحاح (قفل) . (58) يوسف 23. (59) أدب الكاتب 371. (60) ديوانه 159. (61) ديوانه 382. (62) الصحاح (غلق) . (63) أحد القراء السبعة ت 154 هـ. (أخبار النحويين البصريين 22 التيسير 5 نور القبس 25) . (64) الحجاج بن يوسف الثقفي عامل عبد الملك بن مروان على العراق وخراسان ت 95 هـ. (مروج الذهب 3 \/ 125 الأوائل 2 \/ 60 وفيات الأعيان 2 \/ 29) .(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11715",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسأله عن اسمه فقال: أبو عمرو. قال: فلم أراجعه لهيبته. وقول الفرزدق إنه ابن عمار من باب النسبة بالبنوة إلى الجد وإلا فهو أبو عمرو بن العلاء بن عمار كما ذكروه. 23 - ومن ذلك قولهم لآلة النجار المخصوصة: (القدوم) بتشديد الدال. ففي أدب الكاتب (65) أنه لا يقال: قدوم بتشديدها. ومثله عن ابن السكيت (66) . وقال ابن الأنباري (67) : العامة تخطئ فيها وتثقل. ومثله في البارع (68) . وقوله (699: فقلت أعيراني القدوم لعلني ناطق بتخفيف الدال بلا جدال. فلا مجال لاعتبار قول صاحب المغرب (70) : (وأما القدوم من آلات النجار فالتشديد فيه لغة) بعد هذه الأقوال. على أن صاحبي (129 آ) المطالع والتقريب (71) لم يحكيا فيها التشديد أصلا بل في المطالع أنها مخففة لا غير.  (65) أدب الكاتب 378. (66) إصلاح المنطق 183. وابن السكيت هو يعقوب بن إسحاق ت 244 هـ. (تاريخ بغداد 4 \/ 273 معجم الأدباء 10 \/ 50 إنباه الرواة 4 \/ 50) . (67) أبو بكر محمد بن القاسم ت 328 هـ. (الفهرست 82 تاريخ بغداد 3 \/ 118 الأنساب 1 \/ 353) . وقولته في كتاب المذكر والمؤنث 414. (68) أخل به كتاب البارع المطبوع بتحقيق د. هاشم الطعان رحمه الله تعالى. (69) بلا عزو في اللسان (قدم) والمقاصد النحوية 1 \/ 350 وهمع الهوامع 1 \/ 224 وعجزه: أخط به قبرا لأبيض ماجد. (70) المغرب في ترتيب المعرب 2 \/ 162. (71) صاحب (مطالع الأنوار على صحاح الآثار) هو ابن قرقول ت 569 هـ. وصاحب (التقريب في علم الغريب) هو ابن خطيب الدهشة ت 834 هـ.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11716",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما ما روي من أنه (اختتن إبراهيم عليه السلام بالقدوم) (72) فالقدوم فيه مروي بالتشديد والتخفيف. وهو على الأول قرية بالشام كما ذكره صاحب المطالع. زاد صاحب التكملة (73) فقال: عند حلب. وعلى التخفيف يحتمل القرية المذكورة وآلة النجار المخصوصة. قال النووي (74) : والأكثرون على التخفيف وعلى إرادة الآلة. 24 - ومن ذلك قولهم: (الكتان) لما يتخذ منه الخيوط بكسر الكاف. وإنما هو بفتحها على ما في الصحاح (75) وأدب الكاتب (76) والتقريب من الاقتصار على فتحها. وعلى ما في المغرب (77) من ضبطه بالقلم بالفتح دون غيره. وهو غير القنب الذي يتخذ منه الحبال عند بعض وغيره عند بعض. وعليه جرى استعمال أهل زماننا. 25 - ومن ذلك: هي ثياب (جدد) بضم الجيم وفتح الدال الأولى. وحكى في أدب الكاتب (78) ضم الدال الأولى قال: (ولا يقال: جدد بفتحها) . انتهى. وفي الصحاح (79) : (وثياب جدد مثل سرير وسرر) . قاله بعد أن قال ما نصه: (وجد الشيء أي صار جديدا وهو نقيض الخلق. وثوب جديد وهو في معنى مجدود يراد به حين جده الحائك أي قطعه) . فاحتمل جدد أن يكون جمعا لجديد بكلا معنييه.  (72) النهاية في غريب الحديث والأثر 4 \/ 27. (73) هو الصغاني المتوفى 650 هـ في كتابه التكملة والذيل والصلة 6 \/ 118. (74) يحيى بن شرف ت 676 هـ. (النجوم الزاهرة 7 \/ 278 الأعلام 9 \/ 185) . (75) الصحاح (كتن) . (76) أدب الكاتب 388. (77) المغرب في ترتيب المعرب 2 \/ 208. (78) أدب الكاتب 394. (79) الصحاح (جدد) .(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11717",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "26 - ومن ذلك قولهم: (انحفظ) و (انقرأ) و (انكتب) . ففي ديباجة الانفعال (80) للإمام الصغاني أن (انحفظ وانقرأ وانكتب) مستحدث استحدثه المولدون مما لا يعتد بوجوده ولا يعبأ بكونه. 27 - ومن ذلك: (الجبهة) و (الجبين) لا يكاد الناس يفرقون بينهما. والجبهة مسجد الرجل الذي يصيبه ندب السجود والجبينان يكتنفانها من كل جانب جبين. كذا في أدب الكاتب (81) . وصاحب القاموس (82) على التفرقة بينهما أيضا. فقد قطع بأن الجبهة موضع السجود من الوجه أو مستوى ما بين الحاجبين إلى الناصية. وأن الجبينين حرفان مكتنفا الجبهة من جانبيهما فيما بين الحاجبين مصعدا إلى قصاص الشعر. إلى أن نقل قولا آخر في تفسير الجبين فقال: أو حروف (83) الجبهة ما بين الصدغين متصلا بحذاء (84) الناصية كله جبين. انتهى. وفي عمدة الحفاظ (85) في تفسير قوله تعالى: quot; وتله للجبين quot; (86) أنه واحد الجبينين وهما جانبا الجبهة.  (80) الانفاعل 1 - 2. والصغاني هو الحسن بن محمد بن الحسن ت 650 هـ كما سلف. (معجم الأدباء 9 \/ 189 النجوم الزاهرة 7 \/ 26 شذرات الذهب 5 \/ 250) . (81) أدب الكاتب 36. وينظر: تقويم اللسان 110 خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام 27. (82) القاموس 4 \/ 208 و 282. (83) من القاموس. وفي الأصل: حرف. (84) من القاموس. وفي الأصل: عدا. (85) (عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ) : كتاب في غريب القرآن ما زال مخطوطا ومؤلفه أحمد بن يوسف المعروف بالسمين الحلبي ت 756 هـ. (86) الصافات 103.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11718",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "28 - ومن (129 ب)",
        "content": "28 - ومن (129 ب) ذلك قولهم: هو ابن عمي (لحيح) . وإنما المنقول في الصحاح (87) وأدب الكاتب (88) : هو ابن عمي لحا وهو ابن عم لح. قال في الصحاح: (ولححت عينه بالكسر إذا لصقت بالرمص. وهو أحد ما جاء على الأصل مثل: ضبب البلد بإظهار التضعيف. ومنه قولهم: هو ابن عمي لحا أي لاصق النسب. ونصب على الحال لأن نعت للعم. ما قبله معرفة. ونقول في النكرة: هو ابن عم لح بالكسر لأنه نعت للعم [وكذلك المؤنث والاثنان والجمع] (89) . فإن لم يكن لحا وكان رجلا من العشيرة قلت: هو ابن عم الكلالة وابن عم كلالة) . هذا كلامه. وكلالة فيه بالرفع صفة ابن لا بالخفض صفة عم بخلاف لح في مثال النكرة فإنه صفة عم كما ذكره. 29 - ومن ذلك قولهم: وقع في الشراب (ذبانة) أو (ذبان) بضم الذال المعجمة وتشديد الموحدة على توهم الذبانة بالنون واحدة الذبان كالذبابة بالموحدة بعد الألف واحدة الذباب بضم ذالهما وتخفيف بائهما. والصواب أن يقال: وقع فيه ذبابة أو ذباب بالباء دون النون (90) نعم يقال: ذبان بالكسر في جمع ذباب كغربان في جمع غراب. حكاه الجوهري (91) . قال: ولا تقل: ذبانة يعني بالكسر  (87) الصحاح (لحح) . 53 وينظر المنصف 1 \/ 200 وسفر السعادة 1 \/ 454. (88) أدب الكاتب 53. (89) من الصحاح. (90) لحن العوام 31 تثقيف اللسان 194 المدخل إلى تقويم اللسان ق 4 ص 97 الجمانة في إزالة الرطانة 13. (91) الصحاح (ذيب) .(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11719",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أنها واحدة الذبان بالكسر بناء على أنه جنس لا جمع ذباب. بقي شيء وهو أن من أهمل ذال الذباب فقد لحن أيضا. وكذا من أهملها وفتح الميم من المذبة إذ هي الآلة التي يطرد بها الذباب من: ذببت عن فلان: طردت عنه. فتكون بالإعجام والكسر جزما. 30 - ومن ذلك: (الكلوة) بكسر الكاف. وإنما هي الكلية أو الكلوة بالضم فيهما. قال ابن السكيت (92) : ولا تقل: كلوة. ومثله قال في أدب الكاتب (93) بضبط كلوة التي لا تقال بالكسر. وعلى ضم كلوة اقتصر صاحب القاموس (94) . 31 - ومن ذلك قولهم: عرق (الإنسا)  بزيادة همزة. وإنما الصواب تركها. قال ابن السكيت (95) : (هو عرق النسا. قال: وقال الأصمعي: هو النسا ولا تقل: عرق النسا كما لا تقل: عرق الأكحل ولا عرق الأنجل وإنما هو الأكحل والأنجل) . كذا في الصحاح (96) . وما في القاموس (97) عن الزجاج (98) : (لا تقل: عرق النسا لأن الشي لا يضاف إلى نفسه) فمردود لأن هذه الإضافة من باب إضافة العام إلى الخاص نحو شجر الأراك وعلم الفقه.  (92) إصلاح المنطق 342 وفيه: وتقول: هذه كلية ولا تقل: كلوة. (93) أدب الكاتب 408. (94) القاموس 4 \/ 383. (95) إصلاح المنطق 164. وينظر: التنبيه على غلط الجاهل والنبيه 596 خير الكلام 59 ويلاحظ أن ابن الحنبلي نقل قول ابن السكيت من الصحاح. (96) الصحاح (نسا) . (97) القاموس 4 \/ 395. (98) ينظر: الرد على الزجاج في مسائل أخذها على ثعلب 21. والزجاج هو أبو إسحاق إبراهيم ابن السري ت 311 هـ. (تاريخ بغداد 6 \/ 89 معجم الأدباء 1 \/ 130 طبقات المفسرين 1 \/ 17) .(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11720",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن كان المنع لمجرد ذلك فالمنع في حيز المنع. نعم إن كان لما أن ذلك غير مسموع فافهم. 32 - ومن ذلك قول بعضهم: (يا هو) . فعن الشيخ أبي حيان (99) (130 آ) أنه قال: وقول جهلة الصوفية في نداء الله: يا هو ليس جاريا على كلام العرب. هذا كلامه. وحكم كلامهم في هذا المقام أن النداء يقتضي الخطاب فلا يكون ضمير الغيبة وكذا ضمير التكلم مندى. وأما ضمير الخطاب ففيه خلاف. وظاهر كلام ابن مالك (100) أنه يجوز فتقول: يا إياك ويا أنت. قال: و (يا إياك) هو القياس لأن المنادى منصوب فلا يكون إلا من ضمائر النصب. وأما (يا أنت) فشاذ. هذا كلامه. وقد استشهد على ما جوزه من (يا إياك) و (يا أنت) بشاهدين. إلا أن الشيخ أبا حيان قد تأولهما بما نقله الغرناطي (101) عنه في محله من شرح الدرة الألفية (102) . 33 - ومن ذلك: (الجعبة) بضم الجيم لكنانة النشاب. وإنما هي بفتحها (103) .  (99) هو أثير الدين محمد بن يوسف الأندلسي النحوي المفسر ت 745 هـ. (الدرر الكامنة 5 \/ 70 حسن المحاضرة 1 \/ 534 البدر الطالع 2 \/ 288) . (100) هو جمال الدين محمد بن مالك ت 672 هـ. (تذكرة الحفاظ 1491 الوافي بالوفيات 3 \/ 359 فوات الوفيات 3 \/ 407) . وينظر: التسهيل 179 شرح الكافة الشافية 1290 وينظر أيضا في هذه المسألة: الإنصاف 325 المساعد على تسهيل الفوائد 2 \/ 482 - 483 خزانة الأدب 1 \/ 289. (101) هو أبو جعفر أحمد بن يوسف صاحب ابن جابر الضرير ت 779 هـ. (الدرر الكامنة 1 \/ 361 بغية الوعاة 1 \/ 403) . (102) لابن معطي المغربي المتوفى 628 هـ. (103) اللسان والتاج (جعب) .(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11721",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "34 - ومن ذلك: (السداب) بضم المهملة وإهمال الدال للبقل المعروف. وإنما هو بفتح المهملة وإعجام الدال (104) . 35 - ومن ذلك: (البرغوث) بفتح الأول. وإنما هو بضمه (105) . 36 - ومن ذلك: (السنبادج) بكسر الدال المهملة للحجر الذي يجلو به الصيقل السيوف. وإنما هو بفتح الذال المعجمة (106) . 37 - ومن ذلك: (الشيطرج) للدواء المعروف بفتح الشين. وإنما هو بكسرها (107) . 38 - ومن ذلك: (الصهريج) بفتح الصاد لحوض يجتمع فيه الماء. وإنما هو بكسرها. والجمع: الصهاريج. وفي معرب الجواليقي (108) أن الصهاريج كالحياض يجتمع فيها الماء. فلم يجعلها حياضا وهو الأظهر. وقالوا في المفرد والجمع: صهري بكسر الصاد أيضا وصهاري فقلبوا الجيم ياء وأدغموا. وهذا كما قلب الياء جيما من قال (109) : خالي عويف وأبو علج أراد: وأبو علي فقلب الياء جيما إلا أن المنقلب ثمة مخفف وها هنا مشدد. 39 - ومن ذلك: (لمحه) : اختلس النظر إليه. وإنما المنقول في القاموس (110) : لمح إليه.  (104) جمهرة اللغة 1 \/ 250 المعرب 237 شفاء الغليل 147 معجم أسماء النباتات 71 , (105) القاموس 1 \/ 162. (106) القاموس 1 \/ 195. (107) القاموس 1 \/ 196 وتذكرة أولي الألباب 1 \/ 220 وهو معرب جيترك بالهندية. (108) المعرب 263. وينظر: المدخل إلى تقويم اللسان ق 1 ص 78 اللسان والتاج (صهرج) . (109) بلا عزو في الكتاب 2 \/ 288 وشرح شواهد الشافية 212. وينظر: معجم شواهد العربية 456. (110) القاموس 1 \/ 274.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11722",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "40 - ومن ذلك: (اتزر) . ففي القاموس (111) : (وائتزر به وتأزر [به] ولا تقل اتزر) . قال: (وقد جاء في بعض الأحاديث ولعله من تحريف الرواة) . انتهى. وعلى اللغة الأولى جاء في الحديث: (كان يباشر بعض نسائه وهي مؤتزرة في حالة الحيض) (112) . أي مشدودة الإزار. قال صاحب النهاية: وقد جاء في بعض الروايات: وهي متزرة وهو خطأ لأن الهمزة لا تدغم في التاء. انتهى. ولا (130 ب) يرد عليه (اتخذ) لأنه من (تخذ) لا من أخذ وهما بمعنى. 41 - ومن ذلك: (الجبريني) في النسبة إلى جبرين كغسلين لقرية بناحية عزاز (113)  منها أحمد بن هبة الله النحوي المقرئ (114) ففي القاموس (115) أن النسبة إليها: جبراني على غير قياس. قال: وضبطه ابن نقطة (116) بالفتح. 42 - ومن ذلك: (الجلنار) بضم الجيم واللام المشددة لزهرة الرمان. وإنما هو بضم الجيم وفتح اللام [المشددة]  معرب كلنار (117) .  (111) القاموس 1 \/ 363 والزيادة منه. (112) النهاية في غريب الحديث والأثر 1 \/ 44. وصاحب النهاية هو مجد الدين ابن الأثير واسمه المبارك بن محمد ت 606 هـ. (معجم الأدباء 17 \/ 71 إنباه الرواة 3 \/ 257 طبقات الشافعية الكبرى 8 \/ 366) . (113) معجم البلدان 1 \/ 101 و 4 \/ 118 وهما من أعمال حلب. (114) المشتبه في الرجال 1 \/ 197 تبصير المنتبه بتحرير المشتبه 282 وفيهما ضبط ابن نقطة بفتح الجيم من جبراني. (115) القاموس 1 \/ 385. (116) هو محمد بن عبد الغني ت 629 هـ. (وفيات الأعيان 4 \/ 392 تذكرة الحفاظ 1412 الوافي بالوفيات 3 \/ 267) . (117) القاموس 1 \/ 392 والزيادة منه. وينظر: بحر العوام فيما أصاب فيه العوام 91.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11723",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "43 - ومن ذلك: (اعزاز)",
        "content": "43 - ومن ذلك: (اعزاز) بهمزة في أوله لبلدة قرب حلب. وإنما هو بدونها مع فتح أوله كطرابلس بفتح الأول للبلدتين: التي بالشام والتي بالمغرب خلافا لمن (118) قال: إن الشامية أطرابلس بهمزة في أوله والمغربية بدونها. 44 - ومن ذلك: (خناصرة) بفتح الخاء لبلدة من عمل حلب. وإنما هي بضمها (119) . 45 - ومن ذلك: (الزمارة) بضم الزاي لما يزمر به كالمزمار. وإنما هي بفتحها كجبانة (120) . 46 - ومن ذلك: (الزنبور) بفتح الزاي للذباب اللساع. وإنما هو بضمها (121) . 47 - ومن ذلك: (الزعتر) بفتح الزاي للنبت المعروف. وإنما هو سعتر أو صعتر بالسين أو الصاد (122) . 48 - ومن ذلك: (القبار) : بالقاف (123)  للأصف (124) . وإنما هو الكبر بالكاف وتحريك الباء. وأفاد صاحب القاموس (125) أن العامة تقول: كبار بالكاف. ومن كلام بعض المحدثين مما استعمل فيه الزعتر والقبار ما أنشدنيه شيخنا الأديب الأريب علاء الدين أبو الحسن علي الموصلي (126) لأديب  (118) هو الفيروز آبادي في القاموس 2 \/ 226. (119) القاموس 2 \/ 24. (120) القاموس 2 \/ 40. (121) 2 \/ 41. (122) معجم أسماء النباتات 87. (123) لحن العوام 43 شفاء الغليل 214. (124) النبات 34 وفيه: زعم بعض الرواة أن الأصف لغة في اللصف. (125) القاموس 2 \/ 124. (126) علي بن محمد بن عبد الرحمن ت 925 هـ. (درر الحبب في تاريخ أعيان حلب 1 \/ 2 \/ 979 الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة 1 \/ 264) .(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11724",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "راعى فيه صنعة التورية فأحسن وقال: سألت أناسا عن ضريح ابن مالك فأخبرني شخص به وهو حفار وقد كان بين الناس يدعى بزعتر فوا عجبا من زعتر وهو قبار 49 - ومن ذلك: (سنجة) الميزان بضم السين. وإنما هي بفتحها على ما في القاموس (127)  أو بفتح الصاد. 50 - ومن ذلك: (السوكران) لنبت مخصوص. وإنما الصواب أن يقال: الشوكران بإعجام السين. أو الشيكران بالياء مع إعجامها إما مع فتح الكاف أو ضمها. أو السيكران بالياء مع إهمالها (128) . قال في القاموس (129) : ووهم الجوهري (130) . 51 - ومن ذلك: (الصبر) بسكون الباء لعصارة شجر مر. وإنما هو الصبر (131)  ككتف ولا يسكن إلا في ضرورة الشعر. بنص من (131 أ) الفيروزآبادي (132)  نحو: أمر من مقر وصبر وحظظ (133) . وأما الصبر مرادا به حبس النفس فهو ساكن الباء مطلقا. وما ألطف ما قيل: الصبر يوجد إن باء له كسرت لكنه بسكون الباء مفقود  (127) القاموس 1 \/ 195. (128) ينظر: معجم أسماء النباتات 78 و 86. (129) القاموس 2 \/ 63. (130) الصحاح (شكر) وفيه: (والشيكران ضرب من النبت) . فليس ثمة وهم كما زعم صاحب القاموس. (131) معجم أسماء النباتات 87. (132) القاموس 2 \/ 67. (133) بلا عزو في الصحاح (صبر) والتنبيه والإيضاح عما وقع في الصحاح 2 \/ 144 و 207. وفيهما: من صبر ومقر. والمقر: الصبر أيضا.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11725",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "52 - ومن ذلك: (العبيتران) بضم العين وبالمثناة لنبات مخصوص مسحوقه إن عجن بعسل واحتملته المرأة أسخنها وحبلها وإنما هو العبيثران أو العبوثران بتفح العين وبالمثلثة فيهما (134) . 53 - ومن ذلك: (معارة) علياء. لكورة على مرحلة من حلب. وقرية قرب كفرطاب من أعمالها. وإنما هي معرة علياء بالراء المشددة كمعرة النعمان (135) . 54 - ومن ذلك: (كفرطاب) و (كفر كلبين) (136) ونحوهما من أسماء بعض القرى بفتح الفاء. وإنما الصواب سكونها لأن الكفر بسكونها اسم القرية. وأمما بفتحها فلا. 55 - ومن ذلك: قول بشر بن أبي خازم (137)  لا الطرماح كما قال الجوهري (138)  وغلط في ذلك بتصريح من صاحب القاموس (139) : وجدنا في كتاب بني تميم أحق الخيل بالركض المعار على رواية المعار بضم الميم من العارية. ففي القاموس أنه بكسرها للفرس الذي يحيد عن الطريق براكبه. 56 - ومن ذلك: (قيسارية) بكسر القاف وتشديد الياء لبلدين أحدهما بالروم والأخرى بفلسطين. والصواب فيهما الفتح والتخفيف (140) . 57 - ومن ذلك: (الكنبار) بضم الكاف لحبل ليف النارجيل. وإنما هو بكسرها (141) .  (134) القاموس 2 \/ 84 معجم أسماء النباتات 98. وينظر: سفر السعادة 1 \/ 364. (135) القاموس 2 \/ 88. (136) معجم ما استعجم 1131. (137) ديوانه 78. والخلاف في نسبة البيت قديم ينظر: شرح المفضليات 676. (138) الصحاح (عير) . (139) القاموس 2 \/ 98. (140) معجم ما استعجم 1106 الروض المعطار 486. وفي معجم البلدان 4 \/ 421 مشددة الياء. (141) القاموس 2 \/ 129.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11726",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "58 - ومن ذلك: (الكور) لزق ينفخ فيه الحداد. وإنما هو الكير بالكسر. وأما الكور فهو المبني من الطين (142) . 59 - ومن ذلك: (ناطرون) بالنون لقرية بالشام. والصواب فيه: ماطرون بالميم (143) . قال في القاموس (144) : وذكره الجوهري في (ن ط ر)  وهو غلط. 60 - ومن ذلك: (مغرة) بضم الميم لطين أحمر. وإنما هو بفتحها إما مع سكون المعجمة أو مع فتحها (145) . 61 - ومن ذلك: (النوفر) لضرب من الرياحين ينبت في المياه الراكدة. والصواب أن يقال فيه: النيلوفر أو النينوفر بنون مفتوحة بعدها مثناة تحتية ساكنة فلام ونون مضمومتان (146) . 62 - ومن ذلك: (الدهليز) بالفتح لما بين الباب والدار. وإنما هو بالكسر فهو كقنديل الذي إذا كسر صح (147) . 63 - ومن ذلك: (انسانة) للمرأة. قال في القاموس (148) : والمرأة إنسان وبالهاء (131 ب) عامية وسمع في شعر كأنه مولد: لقد كستني في الهوى ملابس الصب الغزل انسانة فتانة بدر الدجى منها خجل إذا زنت عيني بها فبالدموع تغتسل 64 - ومن ذلك: (المزراب) في الميزاب على ما ذكره الجواليقي (149)  (142) القاموس 2 \/ 130. (143) معجم البلدان 5 \/ 42. (144) القاموس 2 \/ 135. (145) القاموس 2 \/ 135. (146) تثقيف اللسان 219 القاموس 2 \/ 147 خير الكلام 58 وفيها اللام والنون مفتوحتان. (147) القاموس 2 \/ 176. وينظر: المدخل إلى تقويم اللسان ق 2 ص 256. (148) القاموس 2 \/ 198 وفيه الأبيات. (149) المعرب 374 وفيه: مرزاب. وهي لغة أخرى. ينظر اللسان (رزب زرب) .(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11727",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أنه لا يقال: مزراب. لكن صاحب القاموس (150) على أنه يقال وأن المئزاب من أزب الماء كضرب: جرى. قال: أو هي فارسي معرب أي بل الماء. 65 - ومن ذلك: (بغراص) بضم الموحدة وبالصاد لبلد بلحف جبل اللكام. وإنما هي بفتح الموحدة وبالسين (151) . 66 - ومن ذلك: (تلمسان) بكسر التاء والميم بينهما لام ساكنة لقاعدة مملكة بالغرب مشهورة. وإنما هي بكسر التاء واللام وسكون الميم (152) . 67 - ومن ذلك: (رودس)  بكسر الدال المهملة لجزيرة للروم تجاه الإسكندرية على ليلة منها غزاها معاوية رضي الله عنه. وإنما هي بكسر الذال المعجمة (153) . 68 - ومن ذلك: (طرسوس) بسكون الراء لبلد إسلامي كان للأرمن ثم أعيد إلى أهل الإسلام. وإنما هي بفتحها كحلزون (154) . 69 - ومن ذلك: (قبرص) بالصاد لجزيرة عظيمة للروم بها توفيت أم حرام بنت ملحان الأنصارية (155) . وإنما هي بالسين (156) .  (150) القاموس 1 \/ 36. (151) معجم البلدان 1 \/ 467. (152) معجم البلدان 2 \/ 44. (153) القاموس المحيط 2 \/ 219. وفيه أيضا جزيرة أخرى غير هذه بالدال المهملة. ينظر: معجم ما استعجم 683 معجم البلدان 3 \/ 78 خير الكلام 32. وفي بحر العوام 93: (وبعض الناس يضم دالها وهو لحن فيما أعلم) . (154) القاموس 2 \/ 226. وينظر: تقويم اللسان 153 خير الكلام 39. (155) الاستيعاب 1931 أسد الغابة 7 \/ 317 الإصابة 8 \/ 189. (156) معجم البلدان 4 \/ 35 القاموس 2 \/ 238 خير الكلام 46.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11728",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "70 - ومن ذلك: (بلاطنس) بالسين المهملة لبلد صغير بالشام. وإنما هي بالمعجمة (157) . 71 - ومن ذلك: (الدبس) بالكسر فالسكون لما يعمل من عصير العنب كالعسل. فقد اقتصر في القاموس (158) على أنه عسل التمر وعسل النحل (159) . وقال المطرزي: الدبس عصير الرطب. فاقتصر عليه. 71 أ - ومن ذلك (الداحس) لقرحة أو بثرة تظهر بين الظفر واللحم فينقلع منها الظفر. وإنما هي الداحوس (160) . 72 - ومن ذلك: (الدرباس) كقرطاس لخشبة تجعل بين الباب والجدار لئلا يفتح. فقد اقتصر في القاموس (161) على أنه الأسد والكلب العقور. 73 - ومن ذلك (الفلس) بالكسر لما يباع به ويشترى. وإنما هو الفلس بالفتح. وأما الفلس بالكسر فهو صنم لطيئ (162) . 74 - ومن ذلك: الرمان (المليسي) بفتح الميم وتشديد اللام. والصواب: الإمليسي بهمزة ولام مكسورتين بينهما ميم (132 آ) ساكنة (163) .  (157) كذا في القاموس 2 \/ 263. وهي بالسين المهملة في معجم البلدان 1 \/ 478. (158) القاموس 2 \/ 213. (159) المغرب 1 \/ 281. وسلف ذكر المطرزي في الحاشية رقم (9) وينظر عنه: (التكملة لوفيات النقلة 2 \/ 279 بغية الوعاة 2 \/ 311) . (160) ينظر: القاموس 2 \/ 214 ففيه: والداحس والداحوس: قرحة أو (161) ينظر: القاموس 2 \/ 215. (162) القاموس 2 \/ 238 وينظر: الأصنام 59. (163) الفصيح 27 تثقيف اللسان 172 تقويم اللسان 87 خير الكلام 22.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11729",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والإمليس كإنكيس وبهاء: الفلاة ليس بها نبات. والرمان الإمليسي قال في القاموس (164) : كأنه منسوب إليه. 75 - ومن ذلك: (بيدق) الشطرنج بإهمال الدال. وإنما هو بإعجامها. وهو في الأصل: الدليل في السفر والصغير الخفيف. نص على هذين المعنيين صاحب القاموس (165) . قال الجواليقي (166) : وقد تكلمت به العرب وأنشد للفرزدق (167) : منعتك ميراث الملوك وتاجهم وأنت لدرعي بيذق في البياذق قال الجواليقي: أي آخذ سلاح الملوك وأنت راجل تعدو بين يدي. قال: وهو بالفارسية: بيذه. 76 - ومن ذلك: (البخنق) لثوب مخصوص ترسله المرأة وراء عنقها وطهرها. وإنما هو على ما في القاموس (168) لأشياء أخر سوى ذلك كالخرقة التي تتقنع بها الجارية فتشد طرفيها تحت حنكها لتقي الخمار من الدهن والدهن من الغبار وكالبرقع والبرنس. 77 - ومن ذلك: (أخلاط) بالهمزة لبلد بإرمينية. وإنما هو بدونها ككتاب (169) . قال صاحب القاموس (170) : ولا تقل: أخلاط.  (164) القاموس 2 \/ 252. (165) القاموس 3 \/ 211. (166) المعرب 130 - 131. (167) ديوانه 588. (168) القاموس 3 \/ 211. (169) معجم ما استعجم 507 معجم البلدان 2 \/ 380 الروض المعطار 220. (170) القاموس 2 \/ 359.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11730",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "78 - ومن ذلك: (شميساط) بشين معجمة ثم مهملة لبلد بشاطىء الفرات منه الرئيس المحدث أبو القاسم علي الدمشقي (171) . وواقف الخانقاه بها. وإنما هو بمهملتين (172) . 79 - ومن ذلك: (القط) بالضم للسنور. وإنما هو بالكسر كجمعه: قطاط (173) . 80 - ومن ذلك: (قفط) بفتح القاف لبلد بصعيد مصر موقوف على العلويين من أيام أمير المؤمنين علي رضي الله عنه. وإنما هو بكسرها (174) . 81 - ومن ذلك: (اليقظة) بإسكان القاف لنقيض النوم. وإنما هي بفتحها (175) . 82 - ومن ذلك (بزاعا) بالكسر والقصر لقرية بين منبج وحلب. منها عبد القاهر البزاعي القائل: أظنوا أنهم بانوا وهم في القلب سكان وإنما هي بزاعة بالضم والتاء كثمامة (176 3 - ومن ذلك: دير (سمعان) بالفتح لموضع بحلب وموضع بحمص به دفن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه. وإنما هو بالكسر كحرمان (177) .  (171) أبو القاسم علي بن محمد السلمي السميساطي ت 453 هـ. (الأنساب 7 \/ 246 اللباب 2 \/ 143 معجم البلدان 3 \/ 258) . (172) معجم ما استعجم 757 معجم البلدان 3 \/ 258 الروض المعطار 323. (173) القاموس 2 \/ 380. (174) معجم البلدان 4 \/ 383 الروض المعطار 477. (175) تثقيف اللسان 114. (176) القاموس 3 \/ 5. وينظر: معجم البلدان 1 \/ 409. (177) معجم البلدان 2 \/ 517 الروض المعطار 251 القاموس 3 \/ 41.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11731",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "84 - ومن ذلك: (السميذع) بضم السين للسيد الكريم الشريف السخي الموطأ الأكناف. وإنما هو بفتحها. قال في القاموس (178) : السميذع بفتح السين والميم بعدها مثناة تحتية ومعجمة مفتوحة ولا تضم السين فإنه خطأ. 85 - ومن ذلك: (السقيع) بالسين للساقط من السماء بالليل كأنه ثلج. وإنما هو بالصاد. وقد صقعت الأرض بالضم (179) . 86 - ومن ذلك: (الصباغ) (132 ب) بالضم لما يصبغ به. وإنما هو بالكسر كالصبغ به (180 7 - ومن ذلك: (اللثغة) بفتح الأول لتحول اللسان من السين إلى الثاء أو من الراء إلى الغين أو اللام أو الياء أو من حرف إلى حرف أو لأن لا يتم رفع لسانه وفيه ثقل. وإنما هي بضمه مثل اللكنة (181) . 88 - ومن ذلك: (الدقاف) بالدال للخصام والجلاد. وإنما هو بالثاء المثلثة (182) . 89 - ومن ذلك: (حففت) المرأة وجهها من الشعر. وإنما الصواب: حفت حفافا بالكسر وحفا: قشرته كاحتفت (183) . 90 - ومن ذلك: (الخطاف) بفتح الخاء لطائر أسود. وإنما هو بضمها كرمان (184) .  (178) القاموس 3 \/ 40. وهو بالدال المهملة في الفصيح 25 والصحاح واللسان (سمدع) وأشار الزبيدي إلى ذلك أيضا في التاج (سميذع) . (179) القاموس 3 \/ 50. (180) القاموس 3 \/ 109. (181) القاموس 3 \/ 112. (182) القاموس 3 \/ 121. (183) المدخل إلى تقويم اللسان ق 2 ص 281 القاموس 3 \/ 128. (184) القاموس 3 \/ 135.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11732",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "91 - ومن ذلك: (أخفاف) في جمع الخف الذي يلبس. وإنما جمعه: خفاف ككتاب (185) . وأما الأخفاف فهو جمع خف البعير أو النعام. ومن أشعارهم (186) : ودوية قفر تمشى نعامها كمشي النصارى في خفاف الأرندج أي كمشي العذارى في خفافهن المصنوعة من الأرندج. ففي البيت تشبيه مشي ذوات الأخفاف بمشي ذوات الخفاف. والأرندج بالهمزة والراء والدال المهملة المفتوحات وبالنون والجيم: جلد أسود (187) . 92 - ومن ذلك: (الشنف) بالضم للقرط الأعلى أو للمعلاق الذي فوق الأذن أو ما علق في أعلاها. وأما ما علق في أسفلها فقرط. والصواب فيه الفتح ففي القاموس (188) أنه بالضم لحن. 93 - ومن ذلك: (الظرف) بالضم للكياسة. والصواب فيه الفتح. ففي القاموس (189) : الظرف: الوعاء والكياسة ظرف ككرم ظرفا وظرافة قليلة فهو ظريف من ظرفاء. هذا كلامه. ووجه الضم في قول الناس: (فلان فيه لطف وظرف) قصد الازدواج. كما يقال: جبرية بفتح الباء إذا قيل: قدرية للازدواج أيضا فيمن قال: إن تسكينها هو الصواب. وعن بعضهم أنه لحن. والظاهر الأول.  (185) القاموس 3 \/ 135. (186) للشماخ ديوانه 83 وفيه: نعاجها ... اليرندج. (187) اللسان والتاج (ردج) . (188) القاموس 3 \/ 160. (189) القاموس 3 \/ 170.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11733",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "94 - ومن ذلك: (القصف) إذا أريد به الإقامة في الأكل والشرب في مثل قول بعض المولدين (190) : تبسم زهر البان عن طيب نشره وأقبل في حسن يجل عن الوصف هلموا إليه بين قصف ولذة فإن غصون البان تصلح للقصف والصواب: قصوف بالقاف المضمومة والواو. قال في القاموس (191) : وأما القصف من اللهو فغير عربي. (133 آ) انتهى. وفي آخر البيتين المذكورين تورية حسنة. وما في المعنيين المعتبرين فيها للقصف معنى الكسر. يقال: قصفه يقصفه قصفا: كسره. 95 - ومن ذلك: حصن (كيف) : للبلد الذي بين آمد وجزيرة ابن عمر. وإنما هو: حصن كيفى بكسر الكاف والقصر كضيزى (192) . 96 - ومن ذلك: (الشقرق) بضم الشين والقاف والراء المشددة للأخيل المذكور في قوله (193) : ذريني وعلمي بالأمور وشيمتي فما طائري فيها عليك بأخيلا وهو الطائر المعروف المرقط بخضرة وحمرة وبياض.  (190) التاج (قصف) وفيه: تبسم ثغر البان. والبيتان للشاب الظريف ديوانه 182 وفيه: تبسم زهر اللوز عن در مبسم وأصبح (191) القاموس 3 \/ 185. (192) القاموس 3 \/ 194. وفي معجم البلدان 2 \/ 265 والروض المعطار 316: حصن كيفا. (193) حسان بن ثابت ديوانه 1 \/ 44.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11734",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما هو الشقراق بفتح الشين أو كسرها مع تشديد الراء. ويقال فيه أيضا: شقراق كقرطاس. وشرقرق كسفرجل (194)  وغير ذلك. 97 - ومن ذلك: (الدكة) بكسر الدال لرباط السراويل. وإنما الصواب: التكة بكسر التاء (195) . 98 - ومن ذلك: (المصطكا) بكسر الميم للعلك الرومي المشهور. وإنما الصواب فتحها أو ضمها. ويجوز فيه المد ولكن مع الفتح فقط (196) . 99 - ومن ذلك: (الثأليل) لبثر صغير معروف. وإنما هو الثؤلول بضم المثلثة وسكون الهمزة كزنبور (197) . 100 - ومن ذلك: (القمل) كسكر لقمل الناس. وإنما هو قمل بالفتح فالسكون (198) . قال في القاموس (199) : والقمل كسكر: صغار الذر والدبا الذي لا أجنحة له أو شيء صغير بجناح أحمر وشيء يشبه الحلم [لا] يأكل أكل الجراد خبيث الرائحة أو دواب صغار كالقردان واحدتها بهاء أو قمل الناس وهذا القول مردود. انتهى.  (194) القاموس 3 \/ 250 وفيه أيضا: وشرقراق بفتح الشين أو كسرها. (195) المدخل إلى تقويم اللسان ق 2 ص 274 تصحيح التصحيف 112 القاموس 3 \/ 297. (196) المقصور والممدود 120 تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة 49 المعرب 368 تثقيف اللسان 88 القاموس 3 \/ 319. (197) القاموس 3 \/ 341. (198) المدخل إلى تقويم اللسان ق 3 ص 132. (199) القاموس 4 \/ 41. وما بين القوسين منه ومن اللسان (قمل) .(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11735",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "101 - ومن ذلك: (البرسيم) بفتح الموحدة لنبات شبيه بالرطبة وأجل منها. وإنما هو بكسرها (200) . 102 - ومن ذلك: (الفجل) بالكسر لهذه الأرومة التي يقال فيها: إنها هاضمة غير منهضمة حتى قيل في المثل: (ليت الفجل يهضم نفسه) (201) . والصواب أن يقال: الفجل بالضم أو بضمتين (202) . 103 - ومن ذلك: (الحصرم) بضمتين كهدهد للعنب ما دام أخضر. والصواب أن يقال: حصرم بكسرتين كزبرج (203) . 104 - ومن ذلك: (أدنة) بتحريك المهملة لبلد قرب طرسوس. وإنما هي بتحريك المعجمة (204) . 105 - ومن ذلك: عين (بازان) للأبزن الذي يأتي إليه ماء العين عند الصفا. والأبزن مثلثة الأول (205) : حوض يغتسل فيه وقد يتخذ من نحاس معرب (آب زن) (206) . وأهل مكة يقولون: بازان لذلك الأبزن الذي عند الصفا ويريدون (آب زن) أي الأبزن لأنه شبه حوض كما أفاده (133 ب) صاحب القاموس (207) . قال: ورأيت بعض العلماء العصريين أثبت  (200) معجم أسماء النباتات 18. (201) مجمع الأمثال 2 \/ 257. (202) القاموس 4 \/ 28. وينظر: المدخل إلى تقويم اللسان ق 1 ص 78. (203) المدخل إلى تقويم اللسان ق 2 ص 281. (204) معجم ما استعجم 132 معجم البلدان 1 \/ 132 الروض المعطار 20. (205) الدرر المبثثة في الغرر المثلثة 64. (206) شفاء الغليل 37 الألفاظ الفارسية المعربة 7. (207) القاموس 4 \/ 201.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11736",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصحح في بعض كتبه هذا اللحن قال: عين بازان من عيون مكة فهبهته فتنبه. 106 - ومن ذلك: ابن (برهان) بضم الموحدة لعبد الواحد النحوي (208) . وإنما هو بفتحها. وهكذا هو لأحمد بن علي بن برهان الفقيه (209)  وهو الذي الذي ذهب إلى أن العامي لا يلزمه التقيد بمذهب. قال صاحب القاموس (210) : ورجحه النووي (211) . 107 - ومن ذلك: (الحردون) بفتح الحاء المهملة لذكر الضب أو دويبة أخرى. وإنما هي بكسرها إما مع إهمال الدال أو مع إعجامها (212) . 108 - ومن ذلك: رجل (أحسن)  على معنى الصفة المشبهة. ففي القاموس (213) ما نصه: ولا تقل: رجل أحسن في مقابلة: امرأة حسناء. وعكسه: غلام أمرد ولا يقال: جارية مرداء. وإنما يقال: هو الأحسن على التفضيل. 109 - ومن ذلك: (الحضن) بضم الحاء بعدها معجمة لمجموع الصدر والعضدين وما بينهما في قولهم: رأيت فلانة في حضن فلان. وإنما هو بكسر الحاء (214) .  (208) عبد الواحد بن علي بن برهان ت 456 هـ. (تاريخ بغداد 11 \/ 17 الإكمال 1 \/ 246 إنباه الرواة 2 \/ 203) . (209) ت 520 هـ. (وفيات الأعيان 1 \/ 99 الوافي بالوفيات 7 \/ 207 شذرات الذهب 4 \/ 61) . (210) القاموس 4 \/ 201. (211) يحيى بن شرف وقد سلفت ترجمته. (212) لحن العوام 151 المدخل إلى تقويم اللسان 2 \/ 282 القاموس 4 \/ 213. (213) القاموس 4 \/ 213 - 214. (214) القاموس 4 \/ 215.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11737",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "110 - ومن ذلك قولهم لبلد بإرمينية: (أرز) الروم. وإنما هو أرزن الروم بالنون. قال في القاموس (215) : وأرزن كأحمر بلد بإرمينية يعرف بأرزن الروم منه عبد الله بن حديد الأرزني المحدث. 111 - ومن ذلك: (الرعبون) براء مفتوحة فعين ساكنة لما يعقد به البيع. وإنما هو العربون بعين مضمومة فراء ساكنة أو بفتحها أو غير ذلك (216) . 112 - ومن ذلك: رجل (مفنن) لمن يأتي بالفنون إذ لم نره في مثل القاموس (217)  وناهيك بسعة فوائده وكثرة فرائده وإنما فيه: رجل مفن كمسن: يأتي بالعجائب. 113 - ومن ذلك: (قرن) بالتحريك لميقات أهل نجد. والصواب أن يقال: قرن بالإسكان. وهو عند المطرزي (218) : جبل مشرف على عرفات. وعند صاحب القاموس (219) : قرية عند الطائف أو اسم للوادي كله. قال الثاني: وغلط الجوهري (220) في تحريكه وفي نسبة أويس القرني (221)  رضي الله عنه إليه لأنه منسوب إلى قرن [بن ردمان بن ناجية بن مراد] أحد أجداده (222) .  (215) القاموس 4 \/ 227. وينظر: معجم البلدان 1 \/ 150 الروض المعطار 26. (216) إصلاح المنطق 307 تثقيف اللسان 223 المدخل إلى تقويم اللسان ق 1 ص 66 وفيه سبع لغات في العربون. (217) ينظر: القاموس 4 \/ 256. (218) المغرب 2 \/ 173. (219) القاموس 4 \/ 258 والزيادة منه. (220) الصحاح (قرن) . (221) أويس بن عامر تابعي ت 37 هـ. (مشاهير علماء الأمصار 100 حلية الأولياء 2 \/ 79 ميزان الاعتدال 1 \/ 287) . (222) جمهرة أنساب العرب 407 الإيناس في علم الأنساب 236 نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب 397.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11738",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجزم الأول بأن القرن بالتحريك: حي من اليمن وأن نسبته إليهم. ويسمى هذا الميقات قرن المنازل كما قال (223) : ألم تسأل الربع أن ينطقا بقرن المنازل قد أخلقا 114 - ومن ذلك: (القنينة) بفتح القاف لما يجعل فيه الشراب. وإنما هي بكسرها (224)  حتى يحكى أن رجلا قال للغوي: خذ هذه القنينة وفتح القاف (134 آ) فبادر إليه قائلا: اكسرها أي اكسر قافها. فظن أنه يريد منه كسر القنينة نفسها هدها من يده على الأرض فكسرها. 115 - ومثلها: (القنديل) هو بكسر القاف (225) . 116 - ومن ذلك: (الكشنة) بالهاء للكرسنة (226) . وإنما هي الكشنى (227)  بالقصر كبشرى. 117 - ومن ذلك: (الهليون) بفتح الهاء وضم المثناة التحتية لنبت باهي معروف. وإنما هو بكسر الهاء وفتح تلك المثناة كبرذون (228) . 118 - ومن ذلك: (أهيا شراهيا) . والصواب أن يقال: إهيا أشر إهيا أي الأزلي الذي لم يزل. ولكن الناس يغلطون فيقولون: أهيا شراهيا. قال صاحب القاموس (229) : وهو غلط على ما يزعمه أحبار اليهود.  (223) عمر بن أبي ربيعة ديوانه 443. (224) القاموس 4 \/ 261. (225) اللسان (قندل) . (226) القاموس 4 \/ 263. وفي التكملة والذيل والصلة 6 \/ 301 بفتح السين. (227) معجم أسماء النباتات 135. (228) القاموس 4 \/ 227 معجم أسماء النباتات 156. (229) القاموس 4 \/ 286.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11739",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "119 - ومن ذلك قول جرير (230) في مرثية عمر بن عبد العزيز: (الشمس طالعة ليست بكاسفة تبكي عليك نجوم الليل والقمرا) على رواية الجوهري (231) إياه هكذا. فقد رواه صاحب القاموس (232) بهذا اللفظ: فالشمس كاسفة ليست بطالعة تبكي عليك نجوم الليل والقمرا ثم قال: أي كاسفة لموتك تبكي أبدا ووهم الجوهري فغير الرواية بقوله: الشمس طالعة ليست بكاسفة وتكلف لمعناه. انتهى. وفي قوله: أبدا إشعار بأن نجوم الليل بتقدير: وجود نجوم الليل وأن تبكي وجود نجوم الليل على حد: آتيك خفوق النجم أي وقت خفوقه. وكاسفة على روايته من كسفت الشمس: احتجبت. وأما على رواية الجوهري بتقدير صحتها فهكذا: إن كان نجوم الليل منصوبا بتبكي على أن تبكي بمعنى تغلب بالبكاء وهو ما اختاره الجوهري حيث قال: وباكيته فبكيته أي كنت أبكي منه ثم أنشد البيت المذكور بلفظ: الشمس طالعة ليست بكاسفة إشارة إلى أن تبكي نجوم الليل فيه من باب بكيته كنت أبكي منه أي غلبته بالبكاء وإن لم تسبق فيه صيغة المفاعلة من البكاء.  (230) ديوانه 736 وهو فيه على رواية القاموس. وينظر في هذا البيت: أقسام الأخبار 219 الإفصاح في شرح أبيات مشكلة الأعراب 192 الانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الإعراب 209 ألغاز ابن هشام 124. (231) الصحاح (كسف بكى) . (232) القاموس 3 \/ 190.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11740",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما إن لم يكن منصوبا بتبكي فكاسفة من كسف المتعدي لا من كسف اللازم فقد حكي: كسف الله الشمس: حجبها. ونجوم الليل منصوب بكاسفة. والمراد أن الشمس صارت بحيث لا تكسف نجوم الليل لعدم استنارة وجهها بواسطة حزنها وكآبتها. وعلى هذا التوجيه فقوله: تبكي عليكن معترض بين الناصب ومنصوبه. وعلى كل تقدير ففاعل تبكي ضمير الشمس لا نجوم الليل ليشكل نصبه. 120 - ومن ذلك: (القنفد) بإهمال الدال للحيوان الذي يسمى بالدلدل كبرثن. وإنما هو بإعجامها (233) . 121 - ومن ذلك: (البرنص) بالصاد لكل ثوب رأسه منه (134 ب) دراعة كان أو جبة. وإنما هو بالسين (234) . 122 - ومن ذلك: (القصب) بالصاد للتمر اليابس. وإنما هو محكي في القاموس (235) وغيره بالسين. والصاد وإن كانت تبدل من السين جوازا على لغة إنما تبدل كذلك في تلك اللغة بشرط أن تقع بعدها غين معجمة أو خاء كذلك أو ظاء مهملة أو قاف كما نبه على ذلك صاحب التسهيل (236) فيه غير ملتفت إلى ما يقتضيه ظاهر لفظ الصحاح (237) من أنهم كثيرا ما يقلبون الصاد سينا إذا كان في الكلمة إحدى هذه الأحرف وبالعكس من غير تفرقة منه  (233) القاموس 1 \/ 357 و 3 \/ 377. (234) القاموس 2 \/ 200. (235) القاموس 2 \/ 117. (236) أي ابن مالك وقد سلفت ترجمته. والقول في التسهيل 317. (237) الصحاح (صدغ) .(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11741",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين أن تكون بعد الصاد كما في الصدغ والصماخ والصراط والصقر أو قبلها كما في القصر مثلا. 123 - ومن ذلك: (الخنصر) بضم الخاء والصاد للإصبع الصغرى. وإنما المحكي في القاموس (238) وغيره كسرهما. 124 - ومن ذلك: (تادف) بالألف وإهمال الدال لموضع على بريد من حلب ننتسب نحن إليه لمكث بعض أجدادنا به أوان توليه القضاء بالباب. وإنما هو بالهمزة الساكنة وإعجام الذال بزنة تضرب (239)  كما وقع في قول امرئ القيس (240) : ألا رب يوم صالح قد شهدته بتأذف ذات التل من فوق طرطرا نعم يجوز لك فيه قياسا إبدال الهمزة ألفا ولكن مع إعجام الذال. 124 أ - ومن ذلك قولهم: هذا الفرع (يبتني على) ذاك الأصل (241)  بالبناء للفاعل على معنى المطاوعة مع أنه لم يحك فيما نعلم بنيته عليه فابتنى على ذاك المعنى وإنما المحكي: ابتناه بمعنى بناه. نعم لو كان إسناد ذلك الفعل المبني للفاعل إلى مفعوله مجازا عمليا كإسناد اسم الفاعل إلى مفعوله في قوله تعالى: quot; فهو في عيشة راضية quot; (242) لجاز إلا أن يقال: لا يلزم من  (238) القاموس 2 \/ 24. (239) القاموس 3 \/ 116. وينظر: معجم البلدان 2 \/ 6. وفات ذلك الدكتور رشيد العبيدي فأثبته بالدال المهملة في مواضع كثيرة من مقدمته لكتاب نور الإنسان. (240) ديوانه 70. (241) التنبيه على غلط الجاهل والتنبيه 567 خير الكلام 54. (242) الحاقة 21.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11742",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جواز عيشة راضية جواز: رضيت عيشته بالفتح فضلا عن جواز قولهم: هذا الفرع يبتني على ذاك الأصل بالفتح. ألا ترى إلى قول صاحب القاموس (243) : وعيشة راضية: مرضية ورضيت معيشته كعنيت ولا يقال: رضيت بالفتح. هذا ولواحد أن يقول: لعل منع صحة رضيت بالفتح. مبني على وجود مانع منها اطلع عليه صاحب القاموس وإن كان المقتضي لها موجودا وهو الملابسة المعتبرة في المجاز العقلي فلا يلزم منه منع صحة ما نحن فيه لأنه لم يظهر لنا فيه مانع أصلا مع أن المقتضي موجود. والأصل في المانع عدمه. وهذا كما صح في المجاز اللغوي إطلاق النخلة على الإنسان الطويل دون الطويل الذي لا يكون إنسانا لتخلف الصحة فيه بواسطة وجود (135 أ) المانع مع أن المقتضي لها وهو العلاقة موجود على ما تقرر في كلام الأصوليين حيث ذكروا مسألة في المجاز أنه لا يشترط في آحاد المجاز أن تنقل بأعيانها عن أهل اللغة بل يكتفى بوجود العلاقة. وبالجملة فالمقام مقام تأمل فتأمل. 125 - ومن ذلك: أنت (سيدي) بكسر السين وتخفيف الياء في موضع: أنت سيدي بفتح السين وتشديد الياء (244) . ولو ثبت عن العرب التخفيف لكان مع الفتح كما في ميت مخفف مي ت وهين مخفف هين. لكنه لم يثبت فيما نعلم. مع أن السيد بالتخفيف مع الكسر: هو الذئب وربما سمي به الأسد كما قال (245) :  (243) القاموس 4 \/ 335. (244) المدخل إلى تقويم اللسان ق 4 ص 84. (245) بلا عزو في اللسان (سيد) .(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11743",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالسيد ذي اللبدة المستأسد الضاري إذ اللبدة بالكسر: هي الشعر المتراكب بين كتفيه. وفي المثل: (هو أمنع من لبدة الأسد) (246) . والمستأسد: المجترئ. 126 - ومن ذلك: (الجرزون) بتقديم الجيم على الراء والراء على الزاي لقضبان الكرم. وإنما هي الزرجون (247)  بتقديم الزاي على الراء والراء على الجيم كحلزون. فعن الليث (248) أنه قال: الزرجون بلغة أهل الطائف والغور: قضبان الكرم (249)  وأنشد (250) : بدلوا من منابت الشيح والإذخر تينا ويانعا زرجونا والزرجون أيضا: الخمر فارسي معرب. قال الجواليقي (251) : وأصله زركون أي لون الذهب. انتهى كلامه. وتعضيد ما فهم منه من وجه التسمية ما يفهم من قول الشاعر (252) في وصف الخمر: كأن صغرى وكبرى من فواقعها حصباء در على أرض من الذهب 127 - ومن ذلك: (المخدع) بفتح الميم والدال للقيطون. وعلى ما في القاموس هو للخزانة التي هي مكان الخزن كالمخزن كمقعد. وإنما هو بضم الميم أو كسرها مع فتح الدال على ما في القاموس (253)  (246) اللسان (لبد) . (247) اللسان (زرجن) . (248) ينظر عن الليث: مراتب النحويين 31 البلغة في تاريخ أئمة اللغة 194 بغية الوعاة 2 \/ 270. (249) العين 6 \/ 202. (250) بلا عزو في اللسان (زرجن) . (251) المعرب 213. (252) أبو نواس ديوانه 72. (253) القاموس 3 \/ 17. وينظر: تثقيف اللسان 260 المدخل إلى تقويم اللسان ق 1 ص 77.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11744",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الجواليقي (254) : وقيطون أعجمي معرب وهو بيت في جوف بيت وهو المخدع بالعربية. انتهى. 128 - ومن ذلك: (المارستان) بكسر الراء. وإنما هو بفتحها فارسي لم يجئ في الكلام القديم كما نص على ذلك الجواليقي (255) . 129 - ومن ذلك قول بعض الفقهاء وغيرهم: (سواء كان كذا أو كذا) . على ما في مغني اللبيب (256) من أن الصواب العطف فيه بأم. 130 - ومن ذلك: (البداية) بالياء خلاف النهاية. على ما في مغرب المطرزي من أنها عامية وأن الصواب: البداءة (257) . قال: وهي فعالة من بدأ كالقراءة والكلاءة من قرأ وكلأ. 131 - ومن ذلك قولك: (علمته) بتشديد اللام: إذا جعلته ذا علامة. والصواب أن يقال: أعلمته بالهمزة على ما في المغرب (258) من الاقتصار على حكاية قولهم: أعلم القصار الثوب: (135 ب) إذا جعله ذا علامة. وحكى الجوهري (259) : أعلم القصار الثوب فهو معلم والثوب معلم. وأعلم الفارس: جعل لنفسه علامة الشجعان [فهو معلم] . مقتصرا على حكاية ذلك أيضا. وفي هذا المقام قد اتفق الأنام بعون الله الملك العلام. والحمد لله وحده وصلى الله تعالى على سيدنا ونبينا محمد وآله وصحبه.  (245) المعرب 320. (255) المعرب 360. (256) مغني اللبيب 40. (257) المغرب 1 \/ 60. وينظر: خير الكلام 25 شفاء الغليل 75. وفي العباب 1 \/ 5 (بدأ) وقوله العامة: البداية لحن. (258) المغرب 2 \/ 80. (259) الصحاح (علم)  والزيادة منه.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11745",
        "book_id": "lqh_5322",
        "book_name": " سهم الألحاظ في وهم الألفاظ",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وافق الفراغ من تعليق هذا التأليف المبارك منقولا من خط المؤلف شيخنا العلامة المحقق نهار الثلاثاء رابع شهر ذي الحجة الحرام سنة سبع وستين وتسع مائة على يد كاتبه أضعف العباد أحمد بن محمد الشهير بابن الملا الشافعي عفا الله عنه وعن والديه والمسلمين أجمعين.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "49",
        "slug": " -lqh_5322"
    },
    {
        "id": "11746",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "مدخل",
        "content": "مدخل مدخل ... صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية لفضيلة الدكتور مصطفى أحمد النماس الأستاذ المساعد بكلية الدعوة وأصول الدين المتتبع لصيغة (فعلان) بفتح الأول وسكون الثاني أو بضم الأول أو كسره في اللغة العربية يجد أنها من الصيغ العملية التي يدور استعمالها في كثير من أبواب النحو والصرف وقد أثرت البحث في هذه الصيغة كي أجمع حبات العقد المنفرط هنا وهناك وما يستتبع الأحكام الخاصة بما ورد على هذا الوزن تبعا لنوعية استعماله عند العرب فأقول وبالله التوفيق. صيغة (فعلان) 1 الملحوظ فيها أنها ختمت بألف ونون زائدتين وهذه الزيادة مطردة في كل صفة مؤثنها على وزن (فعلى) لأن الصفات تشبه الأفعال والفعل أقعد في باب الزيادة وإذا وجدنا بعض الأعلام وأسماء الأجناس على صيغة (فعلان) فهي بالحمل على الصفات فابن يعيش يقول في شرح المفصل2 (فالأول وقوعها (أي النون) آخرا بعد ألف زائدة نحو سكران وعطشان ومروان وقحطان وأصل هذه النون أن تلحق الصفات مما مؤنثه (فعلى) لأن الصفات بالزيادة أولى لشبهها بالأفعال والأفعال أقعد في باب الزيادة من الأسماء لتصرفها والأعلام من نحو: مروان وقحطان محمولة عليها في ذلك وقد كثرت الزيادة آخرا على هذا 1 وزيادة الألف والنون آخر الاسم ودلالتها على النسب تعد من الظواهر التي تشارك فيها بعض اللغات الشرقية والغربية.  2 شرح المفصل ج 9 ص 154 155.(39\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11747",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحد ولا يحمل شيء منه على الأصل إلا بدليل) 1.  1 ومن الملحوظ أننا نشاهد استعمال هذا الوزن كثيرا في اللهجة الدارجة فقالوا فلان بخلان بردان بطران بهتان جربان جحدان حلمان خدران زعلان زهقان زوران سرحان طرشان شرقان صفقان عميان فجعان كحيان عمشان مرضان شقيان.. إلخ.(39\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11748",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "صيغة فعلان ومعانيها",
        "content": "صيغة فعلان ومعانيها فعلان المصدر ... صيغة فعلان ومعانيها: وردت صيغة (فعلان) متعددة المعاني والدلالة وهاك أنواعها: 1- فعلان المصدر: قال في اللسان قال أبو الهيثم لم يجئ من المصادر على (فعلان) (بفتح فسكون) إلا (ليان) وقال ابن الحاجب2: وأما فعلان فنادر نحو لوى ليانا3 وقد ذكره أبو زيد بكسر اللام وجاء شنآن وقرئ في التنزيل بهما. وجاء في القاموس4 الزيدان بمعنى الزيادة فتكون فعلان جاءت مصدرا نادرا في ثلاثة معان ... قال ذو الرمة: تطيلن لياني وأنت مليئة ... وأحسن يا ذات الوشاح التقاضيا وقال زيادة العنبري5: قد كنت داينت بها حسانا ... مخافة الإفلاس والليانا وأصل ليان لويان اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء الخ فهو قليل في المصادر وكثير في الصفات.  2انظر الشافية ج 1ص 159 وشرح المفصل ج 6 ص 45. 3 تقول: لواه دينه ولواه بدينه إذا مطله. 4 انظر القاموس مادة (الزيد) . 5 البيت لزيادة العنبري ونسبوه في كتاب سيبويه ج 1 ص 97 إلى رؤبة بن العجاج.(39\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11749",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- فعلان العلم 1 وردت صيغة فعلان علما للإنسان وغيره نحو: بدران سعدان ومروان ورغدان (اسم قصر بالأردن) وشعبان علم على الشهر المعروف كما وردت اسما للجنس مثل سعدان نبت من أفضل المراعي كما يقول القاموس ومنهم قولهم في المثل: (مرعى ولا كالسعدان) وقد اتفق العلم واسم الجنس.  1 كثير من الأوصاف قد استعمله أسلافنا أعلاما ومنه ما يستعمل حتى الآن مثل حسان بن ثابت شاعر النبي وحمدان (بنو حمدان) ومنهم سيف الدولة الحمداني وحيان ومنهم أبو حيان التوحيدي البغدادي وأبو حيان الأندلسي النحوي وسحبان الخطيب المشهور يضرب المثل بفصاحته شعبان وشرهان وعدنان عفان غسان غيلان (اسم الشاعر ذو الرمة) قحطان وكهلان وهمدان (قبائل عربية) وردان (مولى عمرو بن العاص وحامل لوائه) يقظان (حي بن يقظان) ومن الكنايات عن مجهول النسب (هيان بن بيان) .  كذلك صفوان وصفا لمن ينفق ماله رياء في قوله تعالى كمثل صفوان عليه تراب . فصفوان في الأصل حجر وقد يستعمل علما مثل خالد بن صفوان.(39\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11750",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "فعلان الصفة",
        "content": "3- فعلان الصفة: تستعمل صيغة فعلان صفة مشبهة من الفعل اللازم المكسور العين قياسا بشرط أن يدل على الامتلاء كسكران وريان2 والشبع كشبعان والخلو مثل غرثان (للجائع) وصديان وحرارة البطن كغضبان وثكلان وحران قال عروة بن حزام: لئن كان برد الماء حران صاديا ... إلى حبيبا إنها لحبيب والمؤنث لفعلان يكون صفة ممتنعة من التاء بأن يكون المؤنث على (فعلى) مثل جوعان وسكران وهذا هو المطرد الغالب وقد يخرج عن هذا الأصل وعده علماء اللغة شاذا كقولهم نعس3 بالفتح فهو نعسان ومثله جوعان من جاع وقد يكون صفة لا تمتنع من التاء مثل سفيان للطويل ومؤنثه سفيانة وقد حصر ابن مالك الألفاظ التي مؤنثها بالتاء ومذكرها على صيغة فعلان وهي كما نظمها في كتابه الفرائد في قوله:  2 قال سيبويه ج 2 ص 221: (وقالوا قدح نصفان وجمجمة نصفى وقدح قربان وجمجمة قربى إذا قارب الامتلاء جعلوا ذلك بمنزلة الملآن لأن ذلك معناه معنى الامتلاء لأن النصف قد امتلاء والقربان ممتلئ أيضا إلى حيث بلغ ولم نسمعهم قالوا: قرب ولا نصف اكتفوا بقارب وناصف ولكنهم جاءوا به كأنهم يقولون قرب ونصف كما قالوا مذاكير ولم يقولوا: مذكير ولا مذكار) انتهى كلام سيبويه. 3 انظر القاموس مادة (نعس) .(39\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11751",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- كل ما جاء على (فعلان) فمؤنثه على (فعلى) غير اثني عشر اسما فإنها جاءت على (فعلانة) ثم نظمها فقال:- أجز فعلى لفعلانا ... إذا استثنيت حبلانا ودخنانا وسخنانا ... وسفيانا وضحيانا وصوجانا وعلانا ... وقشوانا ومصانا وموتانا وندمانا ... وأتبعهن نصرانا انظر المزهر للسيوطي ج 2 ص 113. 1- (الحبلان) الرجل الكبير البطن قال في القاموس حبل من الشراب والماء فهو حبلان وهي حبلى ومن الغضب وهو حبلان وهي حبلانة. 2- (الدخان) يوم دخنان كثير الدخان. 3- (يوم سخنان) كثير السخونة. 4- (سفيان) الرجل الطويل الممشوق الضامر انظر القاموس. 5- (ضحيان) يوم ضحيان ضاحي قال في القاموس رجل ضحيان يأكل في الضحى يوم ضحيان: لاغيم فيه. 6- (الصوجان) من الإبل والدواب الشديد الصلب. قال في القاموس: الصوجان كل يابس وصلب من الداوب والناس ونخلة صوجانة يابسة كزة السعف وأي صوجان هو أي الناس. 7- (غلان) الرجل الكثير النسيان وقال في القاموس: الغلل محركه وكأمير العطش أو شدة حرارة الجوف وقد غل بالضم فهو غليل ومغلول ومغتل ومعبر غل (وغلان) (وغل يغل) بفتحهما الحقد كالغل بالكسر وقد غل صدري يغل (من باب ضرب يضرب) من حرارة الحب والحزن والعلان (بالعين) الصغير الحقير كما في المرجع ج 1 ص 96. 8- (القشوان) القليل اللحم وقي القاموس: القشوان الدقيق الضعيف وهي بهاء. 9- (المصان) اللئيم. 10- (الموتان) الضعيف الفؤاد قال في القاموس: رجل موتان الفؤاد بليد. 11- (ندمان) النديم: ندم فهو ندمان أي نادم ونادمني فلان على الشراب فهو نديمي وندماني وجمع النديم ندام وجمع الندمان ندامى والمرأة ندمانه والنسوة ندامى أيضا.(39\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11752",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "12- (نصران) نصراني والجمع نصارى والنصرانة واحدة النصارى قد استدرك عليه لفظان وهما خمصان لغة في خمصان بضم الخاء وأليان في كبش أليان أي كبير الالية فذيل الشارح المرادي أبياته بقول: وزد فيهن خمصانا ... على لغة وأليانا ومما يجدر ملاحظته أن النحاة يمثلون (لفعلان) الذي مؤنثه على (فعلى) بعطشان وغضبان وسكران مع أن كتب اللغة كالقاموس تذكر للثلاثة مؤنثا مختوما بالتاء ومؤنثا آخر ليس مختوما بها ومرد ذلك أن كتب اللغة تذكر ذلك تبعا للغة بني أسد التي تلحق التاء في مؤنث فعلان اطراد مثل سكران ونظائرها قال ابن جني في المحتسب1: (يقال رجل سكران وامرأة سكرى كغضبان وغضبى وقد قال بعضهم (يعنى لغة بني أسد) سكرانة كما قال بعضهم غضبانة (والأول أقوى وأفصح) انتهى. ونظرا لكثرة ما ورد في ذلك أخذ المجمع اللغوي القاهري بلغة بني أسد في جواز إلحاق تاء التأنيث بكلمة سكرانة ونظائرها وفيما يلي نص القرار كما قدمته اللجنة المختصة2 ووافق عليه المجمع وأخذ به نهائيا (أن تأنيث (فعلان) بالتاء لغة كما في بني أسد (كما في الصحاح)  أو لغة بني أسد (كما في المخصص) 3 وقياس هذه اللغة صرفها في النكره (كما في المفصل)) . والناطق على قياس لغة من لغات العرب مصيب غير مخطئ وإن كان غير ما جاء خيرا (كما في قول ابن حني) لذا يجوز أن يقال: عطشانة وغضبانة وأشباهها ومن ثم يصرف (فعلان) وصفا ويجمع (فعلان) ومؤنثه (فعلانة) جمع تصحيح ولعلك تدرك الآن أن الجمهور من النحاة يأخذ بما أطرد عن جمهور العرب وهو أن فعلان مؤنثه الغالب المطرد على (فعلى) وورد من غير الغالب الأسماء التي ذكرتها تبعا لابن مالك في منظومته. فعلان وصف لمذكر ولا مؤنث له: وقد تكون صيغة (فعلان) دالة على المذكر الذي لا مؤنث له في الواقع لا على (فعلى) ولا على (فعلانة) مثل: (رحمان) علم على الله جل شأنه و (لحيان) لكثير اللحية.  1 انظر المحتسب ج 2 ص 72. 2 انظر المجلد الشامل للمحاضرات والبحوث ص 83 91 التي ألقيت في مؤتمر الدورة الثانية والثلاثين المنعقد ببغداد سنة 1965. 3 المخصص لابن سيدة.  شرح المفصل لابن يعيش ج 1ص 66.(39\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11753",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "جمع فعلان",
        "content": "جمع فعلان جمع فعلان ... جمع فعلان (فعلان) المذكر الذي مؤنثه على (فعلى) لا يجمع جمع التصحيح وإنما يجمع جمع التكسير وذلك لأنه وصف غير جار على فعله وذلك أن الصفات على ضربين أحدهما ما كان جاريا على الفعل كضارب وضاربة وثانيهما ما ليس جاريا على الفعل كأحمر وحمراء وسكران وسكرى فما كان من الأول فإنه يجمع جمع السلامة أي بالواو والنون في جمع المذكر السالم وبالألف والتاء في جمع المؤنث السالم تقول: قائمون وقائمات وضاربون وضاربات وذلك لأنه لما جرى على الفعل شبه بلفظ الفعل الذي يتصل به ضمير الجمع للمذكر والمؤنث لأن الفعل يسلم ويتغير بما يتصل به فقولك ضاربون مثل يضربون وضاربات بمنزلة يضربن. وما كان1 من الثاني وهو غير الجاري على الفعل فلا يجمع جمع السلامة مثل (فعلان ومؤنثه فعلى) (وأفعل ومؤنثه فعلاء) إلا في ضرورة الشعر مثل قول حكيم الأعور يهجو امرأة الكميت بن زيد باهل وكان مولعا بهجاء مضر لأنه من بني كلاب. فما وجدت بنات بني نزار ... حلائل أحمرين وأسودينا ولا يجوز هذا إلا ابن كيسان فيقول لا أرى بأسا به ولكن مذهب الجمهور يمنعه ويجعله ضرورة لا يصح لنا ارتكابها ولذلك لا يجمع (فعلان: فعلى) جمع السلامة فإن سميت بشيء من ذلك جاز أن تجمعه جمع السلامة لأنه اسم ... وقال الرضي في شرح2 الكافية مفصلا هذا الحكم: ((وأما الخاص من شروط الجمع بالواو والنون فشيئان: العلمية وقبول تاء التأنيث أما العلمية فمختصة بالأسماء وأما قبول التاء فمختص بالصفات فلم يجمع هذا الجمع (أفعل فعلاء) (وفعلان فعلى) وما يستوي مذكره ومؤنثه كما ذكرنا في باب التذكير والتأنيث وإنما اعتبر في الصفات قبول التاء لأن الغالب في الصفات أن يفرق بين مذكرها ومؤنثها بالتاء لتأديتها معنى الفعل والفعل يفرق بينهما فيه بالتاء نحو الرجل قام والمرأة قامت وكذا في المضارع التاء وإن كان في  1 انظر شرح المفصل لابن يعيش ج 5ص 60. 2 انظر شرح الكافية ج 1ص 182 طبعة بيروت.(39\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11754",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول نحو: تقوم والغالب في الأسماء الجوامد أن يفرق بين مذكرها ومؤنثها بوضع صيغة مخصوصة لكل منها (كعير وأتان) وجمل وناقة (وحصان وحجر) 1 ويستوي مذكرها ومؤنثها كبشر وفرس هذا هو الغالب في الموضعين وقد جاء العكس أيضا في كليهما نحو أحمر وحمراء والأفضل والفضلى وسكران وسكرى في الصفات وكامرئ وامرأة ورجل ورجلة في الأسماء فكل صفة لا يلحقها التاء فكأنها من قبيل الأسماء فلذا لم يجمع هذا الجمع (أفعل فعلاء) (وفعلان وفعلى) وأجاز ابن كيسان أحمرون وسكرانون واستل بقوله: فما وجدت بنات بين نزار ... حلائل وأحمرين وأسودينا وهو عند غيره شاذ وأيضا حمروات وسكريات بناء على تصحيح جمع المذكر والأصل ممنوع وكذا الفرع وأجاز سيبويه قياسا لا سماعا ندمانون في قولهم: ندمان لقبوله التاء كندمانة وكذا سيفانون لقولهم: سيفانة قال سيبويه: لا يقولون ذلك وذلك لأن الأغلب في (فعلان) الصفة أن لا يلحقه التاء فندمانة وسيفانة كأنهما من قبيل الشذوذ فالأولى أن لا يجمعا هذا الجمع حملا على الأعم الأغلب انتهى. ومن هذه النصوص يتبين أن (فعلان) الذي مؤنثه على فعلى لا يجمع جمع التصحيح وإنما يجمع جمع التكسير2 وقد جمع (فعلان) تكسيرا على صيغ كثيرة منها:  1 هي بالأصل حجر بكسر الحاء. 2 انظر الشافية ج 2 ص 174.(39\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11755",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "فعال",
        "content": "1- (فعال) شاع فعال (بكسر الفاء) في وصف على فعلان ومؤنثيه فعلى وفعلانة تقول: غضبان وغضاب وغضبى وغضاب وندمان وندام وغرثان4 وغراث.  3 قال ابن مالك في الألفية حيث يتحدث عن الأسماء والصفات التي تجمع على فعال: وشاع في وصف على فعلانا وأنثيية أو على فعلانا وانظر شرح الأشموني ج 4 ص 98 والشافية ج 3 ص 173. انظر سيبويه ج 2 ص 212. 4 غراث جمع غرثان كعطشان وهو الجرعان وتقول غرث الرجل كفرح يفرح فهو غرث وغرثان وامرأة غرثى وغرثان والجمع غرثى كجرحى وغراثى كسكارى وغراث كعطشان. قال الشاعر: غراث الوشح صافية البرين أي دقيقة الخصر لا يملأ وشاحها فكأنه غرثان والبرين كل حلقة من سوار وقرط وهذا كناية عن كونها سمينة.(39\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11756",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- فعلى وجمع فعلان على (فعلى) تقول: وجياع جمع جوعان إلا أنه لا يطرد فيه وجعله ابن مالك في التسهيل مطردا فيه. رجل سكران ورجال سكرى1 ورجل روبان 2 وقوم روبى قال بشر: فأما تميم تميم بن مر ... فألفاهم القوم روبى نياما قال الرضي3: (ولا يبعد أن يكون سكرى وروبى) في مثل هذا الموضع مفردا مؤنثا (لفعلان) وذلك لأن مؤنث فعلان الصفة من باب فعل يفعل قيامه (فعلى) وصفة المفرد المؤنث تصلح للجمع المؤنث.  1 وبه قرأ حمزة والكسائي وترى الناس سكرى وما هم بسكرى مع الأمالة. وانظر الأشموني جزء 4 ص 97. 2 قال في اللسان: راب الرجل روبا تحير وفترت نفسه من شبع أو نعاس وقيل سكر من النوم وقيل إذا قام من النوم خائر البدن والنفس ورجل رائب وأروب وروبان والأنثى رائبة عن اللحياني لم يزد على من قوم روبى إذا كانوا كذلك وقال سيبويه: هم الذين أتخنهم السفر والوجع فاستلقوا نوما وهو في الجمع شبيه بهلكى وسكرى وأحدهم روبان وقال الأصمعي: واحدهم رائب مثل مائق وموقى وهالك وهلكى. انظر سيبويه ج 2 ص 214. 3 انظر الشافية ج 2 ص 140 والأشموني ج 4 ص 97.(39\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11757",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- (فعالى) وجمع (فعلان) 4 على فعالى تقول: سكران وسكارى. وغضبان وغضابي ومثلهما سكرى وغضبى وتقول: شاة حرمى أي مشتهية للنكاح وشياه حرامى. وإنما جمع فعلان كسكران على فعالى تشبيها للألف والنون بالألف الممدودة فسكران وسكارى كصحراء وصحارى. وجاء الضم في جمع بعض فعلان الذي مؤنثه فعلى خاصة وهو في كسالى وسكارى أرجح من الفتح وإنما ضم في جمع فعلان خاصة لكون تكسيره على أقصى الجموع خلاف الأصل وذلك لأنه إنما كسر عليه لمشابهة الألف والنون فيه لألف التأنيث فغير أول الجمع غير القياسي عما كان ينبغي أن يكون عليه لينبه من أول الأمر على أنه مخالف للقياس وأوجب الضم في قدامى جمع قادمة وأسارى جمع أسير وإلزام الضم فيهما دلالة على شدة مخالفتهما لما كان ينبغي أن يكسرا عليه. وفي المفصل أن بعض العرب يقول: كسالى وسكارى وعجالى وغيارى كل هذا يضم أوله.  4 انظر سيبويه ج 2 ص 212 والأشموني ج 4 ص 105. والشافية ج 2 ص 167 174.(39\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11758",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع (عريان) ومما تجدر ملاحظته أن بعض الناس يقعون في أخطاء شائعة فيشيع على الألسنة جمع عريان على عرايا وهذا الجمع للعريان غير صحيح وإنما للعرايا جمع (العرية) وهي النخلة يمنحها الغني للفقير لينتفع بثمرها. فأما عريان فيجمع في التصحيح إذا كان للعقلاء على عريانون وفي التكسير يجمع على عراة وقد جاء الخطأ في جمع عريان على عرايا من قبل شبهه بخزيان وندمان وهما يجمعان على خزايا وندامى. وإني أقدم إليك نصا من سيبويه قال في الكتاب ج 2 ص 212 (وإن شئت قلت في عريان عريانون فصار بمنزلة قولك: ظريفون وظريفات لأن الهاء ألحقت بناء التذكير حين أردت بناء التأنيث فلم يغيروا ولم يقولوا في عريان: عراء ولا عرايا استغنوا بعراة لأنهم مما يستغنون بالشيء عن الشيء حتى لا يدخلوه في كلامهم) . وقوله (لم يقولوا: عراء) أي كما قالوا خمصان وخماص فكان هذا سائغا لهم في القياس أن يقولوا: (عراء) ولكنهم أطرحوه استغناء عنه بعراة وقوله (ولا عرايا) أي كما قالوا: خزيان وخزايا وسكران وسكارى لأن عريان ليس من باب خزيان) . وقد بان من كلام سيبويه أن عراة ليس في القياس جمعا لعريان وإنما هو قام مقام جمعه وهو عراء كخماص وذلك أن عراة جمع لعار كقضاة جمع لقاض غير أنه لما كان عريان في معنى عار جعل عراة جمعا لعريان في الاستعمال واستغنى به عن عراء وهذا كما استغنوا بكماة في جمع كمي عن (اكمياء) لما كان (كمي) في معنى كام (وفي اللسان) والكمي الشجاع المتكمي في سلاحه لأنه كمى نفسه أي سترها بالدرع والبيضة والجمع كماة كأنهم جمعوا كاميا مثل قاضيا وقضاة)) .  1 مكنون فائله: الدم.(39\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11759",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "جمع فعلان اسم الجنس والعلم",
        "content": "جمع فعلان اسم الجنس والعلم: 4- (فعالين) وقد جمع (فعلان) على فعالين بشرط أن يكون اسما تقول في شيطان شياطين لأنه من شاط يشيط إذا بطل وهلك قال الأعشى:- قد تخضب العير من مكنون1 فائله ... وقد يشط على أرماحنا البطل  1 مكنون فائله: الدم.(39\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11760",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعلان بكسر الفاء وضمها: ويشارك (فعلان بالفتح ما كان مكسورا الفاء أو مضمومها تقول: سرحان وسراحين وسلطان وسلاطين قال في المفصل1: أعلم أن ما كان من الأسماء على وزن فعلان فإنه يكسر على فعالين ولا فرق في ذلك بين المفتوح الأول والمضمومة والمكسورة) . وقال الرضي2: (كل اسم على فعلان مثلث الفاء ساكن العين كان أو متحركة كورشان والسبعان والظربان بجمع على فعالين إلا أن يكون علما مرتجلا كسلمان وعثمان وعفان وحمدان وغطفان وذلك لأن التكسير في المرتجل مستغرب بخلافه في المنقول إذ له عهد بالتكسير ولا سيما إذا كان في المرتجل ما ينبغي أن يحافظ عليه من الألف والنون لشبهه بألف التأنيث) .  1 انظر شرح المفصل لابن يعيش ج 5 ص 64. 2 انظر شرح المفصل لشافية ج 2 ص 172.(39\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11761",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "(فعلان) الممنوع من الصرف",
        "content": "(فعلان) الممنوع من الصرف 1 - صيغة (فعلان) إذا كانت صفة: فإنها تمنع من الصرف وذلك بشرطين أن تكون وصفيته أصلية (غير طارئة) وأن يكون تأنيثه بغير التاء وذلك صادق على نوعين أحدهما أن يكون تأنيثه الشائع عند العرب بألف التأنيث المقصورة والثاني أن يكون خاصا بالمذكر فلا مؤنث له كلحيان ورحمان ومثال الأول عطشان وغضبان وسكران صديان فأشهر مؤنثاتها على (فعلى) فإن كان الغالب المسموع على مؤنثه وجود تاء التأنيث في آخره لم يمنع من الصرف تقول: نظرت إلى سيفان بالجر بالكسرة وكذلك لا يمنع من الصرف إذا كانت الوصفية طارئة غير أصلية مثل كلمة صفوان والتي معناها الحجر قد تستعمل استعمال الصفان فتقول: لا حبذا رجل صفوان قلبه فكلمة صفوان هنا لا تمنع من الصرف وإذا كان من الصفو فتقول يوم صاف وصفوان أي بارد وبلا غيم فحينئذ بمنع من الصرف فهي في الأول عارضة الوصفية فصرفت بخلافه في الثاني.(39\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11762",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- وصيغة (فعلان) إذا كانت علما1: فإنها تمنع من الصرف كذلك للعلمية وزيادة الألف والنون سواء كان علما على الإنسان أم علما على غيره نحو بدران قحطان عدنان شعبان. ويشارك (فعلان) بالفتح والسكون ما بغيره كرمضان غطفان2 عمران وعثمان. فإن كان الألف والنون صالحين للزيادة والأصالة جاز في الاسم الصرف وعدمه بهذين الاعتبارين نحو (حسان) علما على شخص فيجوز أن يكون مشتقا من الحس بمعنى الشعور فيمنع من الصرف لأن الحرفين زائدان وإن كان مشتقا من الحسن وهو الجمال فلا يمنع من الصرف لأن وزنه حينئذ فعال لا (فعلان) ومثله (غسان) قد يكون من الغس بمعنى الدخول في البلاد فيمنع من الصرف وقد يكون من الغسن بمعنى المضغ فلا يمنع لأن وزنه (فعال) وكذلك عفان من العفة وحيان من الحين وهو الهلاك ومن الحياة. وكذلك قبان من قبن في الأرض إذا ذهب فيها وعلى هذا يصرف لأن النون فيه أصلية ووزنه (فعال) ويجوز أن يكون من القب وهو شدة الخصومة وقب بطنه أي قطع وحينئذ يمنع من الصرف لأن وزنه (فعلان) . يقول ابن يعيش3 وأما الألف والنون المضارعتان لألفي التأنيث4 فهي من الأسباب المانعة من الصرف من حيث كانتا زائدتين والزائد فرع على المزيد عليه وهما مع ذلك مضارعتان لألفي التأنيث نحو حمراء وصحراء والألف في حمراء وصحراء يمنع الصرف فكذلك ما أشبه وذلك نحو عطشان وسكران وغرثان وغضبان واعتباره أن يكون (فعلان) ومؤنثه (فعلى) نحو قولك: في المذكر عطشان وفي المؤنث عطشى وسكران وفي المؤنث سكرى وغرثان وفي المؤنث  1 قال ابن مالك: كذلك حاوى زائدي فعلانا ... كغطفان وكاصبهانا وفي أصبهان لغات كثيرة: منها كسر الهمزة ومنها إبدال بائها فاء ولا تكون الألف والنون زائدتين إلا على اعتبار أن أصل الكلمة عربي أما على الرأي القائل إنها أعجمية وهو الصواب فلا تمنع للعلمية مع الزيادة وإنما تمنع للعلمية والعجمة. 2 الغطف: اتساع النعة. 3 انظر شرح المفصل ج 1 ص 66 شرح الكافية ج 1 ص 60. 4 فالسبب في منع (فعلان) من الصرف فيه خلاف إما لأنه ينتهي بزيادة تشبه ألف التأنيث وهذا عند سيبويه والمبرد يقول امتنع فعلان من الصرف لكون النون بعد الألف مبدلة من ألف التأنيث والكوفيون يقولون امتنع (فعلان) لكون النون بعد الألف زائدتين لا يقبلان الهاء. انظر شرح الأشموني ج 3 مبحث الممنوع من الصرف للزيادة.(39\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11763",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غرثى لا تقول: سكرانة ولا عطشانة ولا غرثانة في اللغة الفصحى وإنما قلنا: (فعلان ومؤنثه فعلى) احتراز من فعلان آخر لا فعلى له في الصفات قالوا رجل سيفان للطويل الممشوق وقالوا امرأة سيفانة ولم يقولوا (سيفى) ووجه المضارعة بين الألف والنون في سكران وبابه وبين ألفي التأنيث في حمراء وقصباء أنهما زيدتا معا كما أنهما في حمراء كذلك وأن الأول من الزائدتين في كل منهما ألف وأن صيغة المذكر مخالفة لصيغة المؤنث وأن الآخر من كل واحد منهما يمتنع من إلحاق التاء للتأنيث ثم يقول: أما الأعلام نحو: مروان وعدنان وغيلان فهي أسماء لا تنصرف للتعريف وزيادة الألف والنون وأعلم أن هذه الألف والنون في هذه الأعلام وما كان نحوها محمولات على باب عطشان وسكران لقرب ما بينهما ألا ترى أنهما زائدتان كزيادتهما وأنه لا يدخل عليها تاء التأنيث لا نقول: مروانة ولا عدنانة لأن العلمية تحظر الزيادة كما تحظر النقص وليس المانع من الصرف كونه على فعلان بفتح وسكون ألا ترى أن عثمان وزبيان وشعبان حكمهما حكم عدنان وغيلان) انتهى. وقال الرضي1: (أعلم أن الألف والنون إنما تؤثران لمشابهتهما ألف التأنيث الممدودة من جهة امتناع دخول تاء التأنيث عليهما معا وبفوات هذه الجهة يسقط الألف والنون عن التأثير..) ثم إنهم بعد اتفاقهم على أن تأثير الألف والنون لأجل مشابهة ألف التأنيث اختلفوا وقال الأكثرون تحتاج إلى سبب آخر ولا تقوم بنفسها مقام سببين كالألف لنقصان المشبه عن المشبه به وذلك الأخر إما العلمية (كعمران) وإما الصفة كما في (سكران) . وذهب بعضهم إلى أنها كالألف غير محتاجة إلى سبب آخر فالعلمية عندهم في نحو (عمران) ليست سببا بل شرط الألف والنون إذ بها يمتنع عن زيادة التاء وهذا الانتفاء هو شرطها سواء كانت مع العلمية أو الوصف والوصف عندهم في نحو (سكران) لا سبب ولا شرط والأول أولى لضعفها فلا تقوم مقام علتين.  1 انظر شرح الكافية ج 1 ص 60 وما ينصرف وما لا ينصرف للزجاج ص 35 36.(39\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11764",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "هل المؤثر انتفاء التاء أم وجود فعلى؟",
        "content": "هل المؤثر انتفاء التاء أم وجود فعلى هل المؤثر انتفاء التاء أم وجود فعلى ... هل المؤثر انتفاء التاء أم وجود فعلى الرأي السائد أن المزيد بالألف والنون إنما يمنع من الصرف بشرط ألا يكون مؤنثه بالتاء فانتفاء التاء هو الشرط الضروري للمنع من الصرف. وقول بعضهم إن الشرط هو أن يكون مؤنثه على فعلى أي يكون مؤنثه على غير لفظه قال ابن الحاجب في الكافية عارضا هذين الرأيين (أو صفة فانتفاء فعلانة وقيل وجود فعلى ومن ثم اختلف في رحمان دون سكران وندمان) قال الرضي معقبا عليه: وقوله: (وقيل وجود فعلى) والأول أولى لأن وجود (فعلى) ليس مقصودا لذاته بل المطلوب منه انتفاء التاء لأن كل ما يجئ منه (فعلى) لا يجئ منه فعلانة في لغتهم إلا عند بعض بني أسد فإنهم يقولون في كل فعلان جاء منه فعلى: (فعلانة) أيضا نحو: غضبان وسكران فيصرفون إذن (فعلان فعلى) وهذا دليل قوي على أن المعتبر في تأثير الألف والنون انتفاء التاء لا وجود فعلى ثم يدلل على قوله ببعض الألفاظ التي لا يكون مؤنثها على (فعلى) ومع هذا فهي ممنوعة من الصرف. يقول الرضي: (فإذا كان المقصود من وجود (فعلى) انتفاء التاء وقد حصل هذا المقصود في (رحمان) لا بواسطة وجود (رحمى) بل لأنهم خصصوا هذه اللفظة بالبارئ تعالى فلم يطلقوه على غيره ولم يضعوا منه مؤنثا لا من لفظه أعني بالتاء ولا من غير لفظة أعني (فعلى) فيجب أن يكون غير منصرف) . فإن قلت لا نسلم أن وجود (فعلى) مطلوب ليطرق به إلى انتفاء فعلانة بل هو مقصود بذاته لأنه يحصله بوجودها مشابهة بين الألف والنون وبين ألف التأنيث لكون مؤنث هذا على غير لفظه كما أن مذكر ذاك على غير لفظه قلت هذا الوجه وإن كان يحصل به بينهما مشابهة إلا أنه ليس وجها للمشابهة ضروريا بحيث لا يؤثر الألف والنون بدونه بل الوجه الضروري كما ذكرنا في التأثير انتفاء فعلانة ألا ترى إلى عدم انصراف مروان وعثمان بمجرد انتفاء التاء من دون وجود (فعلى) انتهى كلام الرضي. ويقول الإمام بدر1 الدين محمد الزركشي في التنبيه الثالث في معرض الحديث عن لفظة (رحمان) : أنه لو جرد عن الألف واللام لم يصرف لزيادة  1 انظر البرهان في علوم القرآن ج 2 ص 509 التنبيه الثالث.(39\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11765",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الألف والنون في آخره مع العلمية أو الصفة. وأورد الزمخشري1 بأنه لا يمنع (فعلان) صفة من الصرف إلا إذا كان مؤنثه على (فعلى) كغضبان وغضبى وما لم يكن مؤنثه على (فعلى) ينصرف كندمان وندمانة وتبعه2 ابن عساكر بأن رحمن وإن لم يكن له مؤنث على فعلى فليس له مؤنث على فعلانة لأنه اسم مختص بالله تعالى فلا مؤنث له من لفظه. فإذا عدم ذلك رجع فيه إلى القياس وكل ألف ونون زائدتين فهما محمولتان على منع الصرف. قال الجويني وهذا فيه ضعف في الظاهر وإن كان حسنا في الحقيقة لأنه إذا لم يشبه غضبان ولم يشبه ندمان من جهة التأنيث فلماذا ترك صرفه مع أن أصل الصرف كان ينبغي أن يقال ليس هو كغضبان فلا يكون غير منصرف ولا يصح أن يقال هو كندمان فلا يكون منصرفا لأن الصرف ليس بالشبه إنما هو بالأصل وعدم الصرف بالشبه ولم يوجد ولعل تقدير ابن عساكر السابق يؤيد إنكار ابن مالك على ابن الحاجب تمثيله ب ((رحمن)) . لزيادة الألف والنون مع منع الصرف وقال لم يمثل به غيره ولا ينبغي التمثيل به فإنه اسم علم بأغلبه لله مختص به وما كان كذلك لك يجرد من (أل) 3 ولم يسمع مجردا من (أل) إلا في النداء قليلا مثل (يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة) . وقد أنكر الزمخشري4 على شاعر اليمامة قوله: سموت بالمجد بابن الأكرمين أبا ... وأنت غيث الورى لازلت رحمانا  1 انظر الكشاف للزمخرشي ج 1 ص 6. 2 انظر التكميل والإفهام لابن عساكر. 3 والذي يدل على أن العرب كانت تعرف هذا الاسم قوله تعالى: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى وقوله: الملك يومئذ الحق للرحمن . وقوله: وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن فجهلوا الصفة دون الموصوف ولذلك لم يقولوا ومن الرحمن. انظر البرهان ج 2 ص 503 ويقول أبو حيان في البحر المحيط ج 1 ص 17 الرحمن فعلان من الرحمة واصل بنائه من اللازم من المبالغة وشذ من المتعد (وال) فيه للغلبة كهي في الصعق فهو وصف لم يستعمل في غير الله كما لم يستعمل اسمه في غيره وسمعنا مناقبة قالوا: رحمن الدنيا والآخرة ووصف غير الله من تعنت الملحدين وإذا قلت الله رحمان ففي صرفه قولان يسند أحدهما إلى أصل عام وهو أن أصل الاسم الصرف والآخر إلى خاص وهو أن أصل (فعلان) المنع لغلبته فيه. ومن غريب ما قيل فيه أنه أعجمي بالخاء المعجمة فعرب بالحاء قاله ثعلب وذهب إلا علم وابن الطراوة وغيرهم إلى أنه اسم علم مشتق من المتعدي كما اشتقوا الدبران من دبر صيغ للعلمية ويدل على علميته وروده غير تابع لاسم قبله في أكثر الكلام فعلى قول هؤلاء يكون الرحمن بدلا من اسم الله. 4 مشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف ج 1 ص 5.(39\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11766",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأجاب ابن مالك بأن الشاعر أراد (لازلت ذا رحمة) ولم يرد الاسم المستعمل بالغلبة وحينئذ يستعملونه مضافا ومنكرا وقد أنكر على الشاطبي قوله في أول أرجوزته المعروفة في القراءات والمسماة حرز الأماني ووجه التهاني. بدأت ببسم الله في النظم أولا ... تبارك رحمانا رحيما وموئلا لأنه أراد الاسم المستعمل بالغلبة وكان ينبغي عليه أن يعرفه بالألف واللام ولما كان الرحمن علما لا صفة كما يقول: الأعلم وابن مالك وصف بقوله في البسملة (الرحمن الرحيم) وليس الرحيم مرادفا للرحمن1 فالرحمن كالعلم لا يوصف به إلا الله تعالى فلهذا قدم لأن حكم الأعلام وغيرها من المعارف أن يبدأ بها ثم يتبع الأنكر أي الأقل في الصفة وما كان في التعريف أنقص. وهذا مذهب سيبويه وغيره من النحويين فجاء هذا على منهاج كلام العرب ومثل (رحمان)  (لحيان) 2 لكبير اللحية وفيه الخلاف المذكور والصحيح منع صرفه أيضا لأنه وإن لم يكن له (فعلى) وجودا فله (فعلى) تقديرا لأنا لو فرضنا له مؤنثا لكان (فعلى) أولى به من (فعلانة) لأن باب فعلان فعلى أوسع من باب فعلان فعلانة فالأولى أن يحمل على أوسع البابين انتشارا عند العرب والتقدير في حكم الوجود بدليل الإجماع على منع أكمر3 وآدر4 مع أنه لا مؤنث له ولو فرض له مؤنث لأمكن أن يكون كمؤنث أرمل وأن يكون كمؤنث أحمر لكن حمله على أحمر أولى لكثرة نظائره. ويقول أبو حيان الصحيح فيه الصرف لأنا جهلنا فيه النقل عن العرب والأصل في الاسم الصرف فوجب العمل به فهذه المسألة مما تعارض فيها الأصل والغالب. (وللحديث بقية)  1 قال الإمام محمد عبده في تفسيره لسورة الفاتحة وقد ميز بين صيغتي الرحمن الرحيم فعنده أن الرحمن من يكثر من الأفعال الرحيمة فهي صيغة مبالغة والرحيم من طبيعته الرحمة فالرحيم كسائر ما نسميه في الصرف صفة مشبهة تدل على الطبيعة الملازمة لصاحبها. 2 انظر شرح الأشموني ج 3 ص 174 وما لا ينصرف للزجاج ص 35 36. 3 الأكمر وصف على أفعل لا مؤنث له يقال لكبير الحشقة. 4 الآدر وصف على أفعل لا مؤنث له يقال لكبير الخصيتين. انظر البحر المحيط ج 1 ص 7.(39\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11767",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "فعلان في باب التصغير",
        "content": "صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية لفضيلة الدكتور مصطفى أحمد النماس فعلان في باب التصغير  2  ما ختم بالألف والنون الزائدتين مثلث الفاء سواء تحركت عينه أم سكنت يأخذ أحكاما عند التصغير وهاأنذا أفصلها لك تبعا لنوعية كل صيغة كالتالي: 1 1  ما ختم بألف ونون زائدتين إذا كان علما مرتجلا لا تقلب ألفه ياء عند التصغير تقول في تصغير مروان عثمان عمران وغطفان وسلمان مريان وعثيمان وعميران وغطيفان وسليمان فلوحظ أنك فتحت ما بعد ياء التصغير ولم تقلب الألف ياء وذلك لأن علماء الصرف شبهوا ما فيه ألف ونون زائدتان بما فيه ألف التأنيث الممدودة مثل حمراء يقول الرضي2: وليس كل ألف ونون زائدتين تشبهان بألف التأنيث الممدودة فيمتنع قلب ألفه في التصغير ياء فإذا أردت تمييز ما يقلب ألفه ياء مما لا يقلب فاعلم أنهما أي الألف والنون المزيدتان إذا كانتا في علم مرتجل نحو: عثمان وعمران  1 العلم المرتجل: ما وضع من أول أمره ولم يستعمل قبل ذلك في غير العلمية ومثاله الأعلام التي اخترعها العرب لمسميات عندهم مثل سعاد علم امرأة وادد علم رجل وعمران وغطفان ومروان.. الخ. 2 انظر شرح الشافية ج1 ص196 ص197.(40\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11768",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسعدان وغطفان وسلمان ومروان شابهت الألف والنون ألف التأنيث في عدم القلب لأن تاء التأنيث لا تلحقها لا قبل العلمية ولا معها أما قبلها فلفرض ارتجالها وأما معها فلأن العلمية مانعة وأما عثمان في فرخ الحبارى على ما قيل وسعدان في نبت فتصغيرها عثيمين وسعيدين بقلب الألف ياء لأنهما جنس وليسا أصلين لسعدان وعثمان علمين بل اتفق العلم المرتجل واسم الجنس. العلم المنقول:1 وأما العلم المنقول فحكمه حكم ما نقل عنه فإن نقل عن صفة فلا يكسر ما بعد ياء التصغير وبالتالي تبقى الألف نحو سكران مسمى به نقول في تصغيره سكيران وإن نقل عن اسم جنس فيكسر ما بعد ياء التصغير وتقلب الألف ياء تقول في تصغير سلطان مسمى به: سليطين. وكذلك إذا سميت إنسانا بسرحان تقول فيه سريحين. (2) وأما فعلان إذا كان صفة فلا تقلب ألفه ياء عند التصغير وتبعا لذلك يفتح ما بعد ياء التصغير سواء كان مؤنثها خاليا من التاء وهو الأصل أو بالتاء حملا على الصفات التي تمنع من الصرف نقول في نحو سكران سكيران وجوعان جويعان وعريان عريان وندمان نديمان وقطوان2 قطيان. يقول صاحب شذا العرف3: وتحقيق تصغير ما ختم بألف ونون أن يقال: لا تقلب الألف ياء فيما يأتي: أولا: الصفات مطلقا أي سواء كان مؤنثها خاليا من التاء أو بالتاء. ويقول الرضي 4: quot;ومثل العلم المرتجل الصفة المنتهية بالألف والنون  1 انظر شذا العرف في فن الصرف للأستاذ الشيخ الحملاوي ص120 والمراد بالعلم المنقول أحد شيئين: أما العلم الذي لم يستعمل لفظه أول الأمر علما مطلقا وإنما استعمل في شيء غير العلمية ثم نقل بعده إلى العلمية إذا سمينا إنسانا: عريان فمثل هذا كان صفة في أول الأمر يؤدي معنى آخر ثم نقل وأصبح علما لفرد في نوع ثم صار علما لفرد في نوع آخر شخص معين وأما العلم المنقول الذي استعمل أول مرة يخالف الأول مثل سعاد علم امرأة إذا نقل واستعمل علم قرية لا علم امرأة ومثل غطفان إذا استعمل علما على حي من أحياء العرب مثلا.. 2 القطوان البطيء. 3 انظر شذ العرف ص120. 4 انظر الشافية ج1 ص196.(40\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11769",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذا كانت ممتنعة من التاء مثل: جوعان وسكران تشابهانها (أي ما ختم بألف التأنيث الممدودة) بانتفاء التاء فلا تقلب الألف ياء عند التصغير وكذلك الصفة التي لا تمتنع من التاء كالعريان والندمان والصميان للشجاع والقطوان تشبه بالألف والنون في باب سكران لكونها صفات مثله اهـquot; فمن الملحوظ أن الصفات الأخيرة في باب التصغير اتفقت في الحكم وهذا بخلافها في مبحث الممنوع من الصرف1 وإن كان الصبان لم يسو بينهما في الحكم وفرق بين ماله مؤنث بالتاء وبين غيره. (3) وأما فعلان إذا كان اسم جنس2 فلا يخلو: إما أن تكون ألفه رابعة في اسم جنس على فعلان مثلث الفاء ساكن العين كحومان للنبت. واحده (حومانة) وسلطان وسرحان فإنك تكسر ما بعد ياء التصغير وتقلب الألف ياء تقول في تصغير ما مر: حويمين وسليطين وسريحين تشبيها لها بزلزال وزليزيل وقرطاس وقريطيس وسربال وسريبيل. أما إذا كانت ألفة رابعة في اسم جنس (ليس على فعلان مثلث الفاء ساكن العين) كظربان وسبعان فإنك لا تكسر ما بعد ياء التصغير وتبعا لذلك تبقى الألف دون قلب تقول في تصغير ما مر: ظريبان وسبيعان. قال الرضي: quot;وإن كانتا في الأمم الصريح (أي اسم الجنس) غير العلم لا يشبه ما فيه الألف والنون الزائدتان بالألف والنون في باب سكران مطلقا بل ينظر. هل الألف رابعة أو فوقها فإن كانت رابعة في اسم له نظير مختوم بلام قبلها ألف زائدة قلت الألف في التصغير ياء تشبيها بالألف مثل النظير وذلك في ثلاثة أوزان فقط: فعلال كحومان (بفتح  1 قال ابن مالك: كذاك ما مدة أفعال سبق.. أو مد سكران وما به التحق أي انفتح انحتم للحرف الذي قبل ألف فعلان كسكران وما ألحق به مما هو على وزن فعلان مضموم الفاء أو مفتوحها أو مكسورها مع سكون العين. 2 اسم الجنس هو كل ما يدل على الماهية المجردة أي الحقيقة الذهنية وهو أنواع: أ  اسم جنس جمعي وهو ما يفرق بينه وبين واحدة بالتاء أو بالياء مثل نخل ونخلة وروم ورومي. ب  اسم جنس إفرادي وهو الذي يصدق على القليل والكثير من الماهية مثل: هواء ماء دم. ج  اسم جنس أحادي وهو الذي يدل على الماهية ممثلة في فرد غير معين من أفرادها مثل: أسامة للأسد وسرحان للذئب وحومان لنبت وسعدان لنبت الخ.(40\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11770",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحاء)  وفعلان كسلطان وفعلان كسرحان (بكسر السين) فإن نون حومان موقعها اللام في جبار وزلزال وموقع سلطان كلام قرطاس وزنار وطومار وموقع نون سرحان كلام سربال ومفتاح تقول في الثلاثة حويمين سليطين سريحين كزليزيل وقريطيس ومفيتيح. وإن لم يكن الاسم مساويا لآخر في زيادة الألف قبل لام تشبه الألف والنون في باب سكران فلا تقلب الألف ياء تقول في ظربان1 ظريبان وفي السبعان2 السبيعان. وكان قياس نحو ورشان3 وكروان4 أن يكون كظربان إذ لا يقع موقع نونه لام كما لم يقع نون ظربان وسبعان لكن لما جاء على هذا الوزن الصفات كالصميان والقطوان وشبهت ألفها بألف سكران فلم تقلب قصدوا الفرق بينهما فقلبت في الاسم فقيل وريشين وكريوين أو كرتين لأن تشبيه الصفة بالصفة أنسب وأولى من تشبيه الاسم لها quot; (انتهى كلام الرضي) . وإذا كانت الألف في اسم الجنس خامسة أو في حكم الخامسة وذلك بحذف بعض الأحرف التي قبلها نحو زعفران وعقربان وأفعوان وصليان (للحية) فلا تقلب الألف ياء إذ لا تقلب تلك الألف ياء إلا رابعة عند التصغير كمفتاح ومصباح تقول فيما مر من أسماء الجنس زعيفران عقيربان أفيعيان وصليليان وفي قرعبلانه (دويبه) تقول: قريعبة. ملاحظة: إذا ورد ما آخره ألف ونون مزيدتان ولم يعرف هل قلبت العرب ألفه ياء فجمع على فعالين أم لا حمل على باب سكران ولا يقلب لأنه أوسع وأكثر.  1 الظربان: (بفتح فكسر) دابة تشبه القرد على قدر الهر طويلة الخرطوم سوداء الظهر بيضاء البطن منتنة الرائحة تفسو في ثوب أحدهم إذا صادها فلا تذهب الرائحة حتى يبلى الثوب. 2 السبعان: (بفتح فضم) موضع معروف في ديار قيس: قال الشاعر: ألا يا ديار الحي بالسبعان أمل عليها بالبلا الملوان قال في اللسان: ولا يعرف في كلامهم اسم على فعلان بفتح فضم غيره. 3 الورشان: بفتحات طائر يشبه الحمامة والأنثى ورشانة وجمع على ورشان بالكسر ووراشين والورشان أيضا الجزء الذي يغطيه الجفن الأعلى من بياض المقلة. 4 الكروان: طائر وجمع على كراوين وكروان بالكسر جمع نادر.(40\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11771",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنبيه: إذا صغرت ما كان منتهيا بالألف والنون المزيدتين وكان على وزن من أوزان جمع الكثرة مثل عقبان: لم يصغر على لفظه لا بفعيلان ولا بفعيلين وإن كان يجمع على فعالن بل يرد إلى القلة ثم يصغر فيقال: أعيقب1.  1 انظر التسهيل لابن مالك مبحث التصغير.(40\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11772",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعلان وفعلان الجمع ذكرنا قبل أن وزن فعلان بالكسر والسكون أو فعلان بالضم والسكون كان دالا على المفرد وفي هذا الفصل نعرضه دالا على الجمع للكثرة. (فعلان بالكسر الدال على الجمع القياسي) يكون فعلان بكسر الفاء دالا على الجمع باطراد في كل اسم مفرد على أوزان معينة وهي كالتالي: (1) كل اسم على وزن فعل بضم أوله وفتح ثانية مثل صرد2 وجمعه صردان ونغر3 وجمعه نغران يقول الرضي4: لما اختص (فعل) بالضم فالفتح بنوع من المسميات وهو الحيوان خصوه بجمع وأيضا كأنه منقول من فعال (بضم أوله) كغراب وغربان أو مشبه به قال ابن مالك في ألفيته: وغالبا أغناهم فعلان-في فعل كقولهم صردان (2) كل اسم يكون على وزن فعال بضم أوله مثل غراب وغربان وغلام وغلمان وحوار5 وحيران قال ابن مالك: وللفعال فعلان حصل  2 الصرد بضم ففتح  طائر فوق العصفور وقيل طائر أبقع ضخم الرأس يكون في الشجر بصفة أبيض ونصفه أسود ضخم المنقار قال الأزهري بصيد العصافير وفي الحديث الشريف: quot;نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع النملة والنحلة والصرد والهدهدquot;. 3 النغران جمع نغر بضم ففتح وهو طير كالعصافير حمر المناقير ومؤنثه نغرة (كهمزة) وأهل المدينة يسمونه البلبل وبتصغيره جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال النبي لأبي طلحة الأنصاري وكان له نغر يلعب به فمات quot;فما فعل النغير يا أبا عميرquot;. 4 انظر: الشافية ج2 ص99  وارتشاف الضرب من لسان العرب لأبي حيان وهو من تحقيقنا ج1 ص15. 5 الحوار بضم أوله ولد الناقة ساعة يولد وقيل أن يفصل عن أمه وجمعه أحورة وحيران وحوران وفي المثل حرك لها حوارها.(40\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11773",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(3) كل اسم يكون على وزن فعل بفتح أوله وثانيه الصحيح العين نحو خرب1 وخربان وشبث2 وشبثان. أو الأجوف مثل تاج وتيجان وقاع وقيعان وجار وجيران قال الرضي3وأما الأجوف فالقياس فيه الفعلان كالتيجان والجيران والقيعان وكذلك فعل المعتل الآخر مثل فتى وفتيان وأخ وإخوان. (4) كل اسم على وزن فعل (بضم فسكون) واوي العين مثل حوت وحيتان وكوز وكيزان وعود وعيدان قال ابن مالك: وشاع في حوت وقاع مع ما ... ضاهاهما وقل في غيرهما وقال الرضي4: (وباب عود على عيدان يعني أن فعلان (بضم فسكون) إذا كان أجوف لا يجمع في الكثرة إلا على فعلان (بكسر أوله) كعيدان وحيتان قال أبو حيان في كتابه ارتشاف الضرب من لسان العرب فعلان (بالكسر) لاسم على فعل نحو صرد وصردان وفعل خرب وخربان وخال وخيلان وفتى وفتيان وأخ وإخوان وفعال غراب وغربان وغلام وغلمان وفعل واوي العين: حوت وحيتان) . فعلان جمع سماعي فيما يأتي: يحفظ فعلان بكسر الفاء سماعيا في اسم على فعل مثل قنو وقنوان5 وصنو  1 الخربان: بكسر أوله جمع خرب بفتح أوله وثانيه وهو ذكر الحبارى ويطلق على الشعر يكون في الخاصرة ووسط المرفق. 2 الشبث بقتح الشين والباء: دويبة ذات ست قوائم طوال صفراء الظهر وظهور القوائم سوداء الرأس زرقاء العين. 3 انظر: الشافية ج2 ص96. وبالنسبة للصحيح العين قال في الأشموني وشرح الكافية أن الخرب بفتحتين لا يطرد على فعلان بالكسر ولكنه قال في التسهيل يطرد جمعه على فعلان بالكسر. 4 انظر: الشافية ج2 ص94. 5 القنو: وهو من التمر بمنزلة العنقود من العنب.(40\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11774",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وصنوان 1 وفعال صوار2 وصيران وفعال غزال وغزلان وفعول خروف وخرفان وفعيل ظليم وظلمان 3 وفاعل حائط وفعله نسوة ونسوان وفعل عبد وعبدان وفعلة (بفتحتين) قضفه وقضفان وفعلة (بضم ففتح) يركة ويركان وفعلة. أمة وإمان وفي وصف على فعل شيخ وشيخان4 وضيف وضيفان وفعال شجاع وشجعان. فعلان بالكسر جمع نادر 5 فيما يأتي: قالوا: كروان وفلتان وصميان وصفتان جمع كروان بالفتح وفلتان وصميان وصفن6. ملاحظة: وربما جاء فعلان بالكسر دالا على المصدر فيكون مفردا مثل النسيان والحرمان7 والعرفان ووجد وجدانا وسبق أن قلنا إلى الفعلان (بفتح فسكون) قليل في المصادر أيضا كقولك: ليان وشنآن وزيدان بمعنى الزيادة.  1 الصنو الفرع وآخر أصل واحد وأصله المثل ومنه قيل للعم صنو وجمعه في لغة الحجاز صنوان بكسر الصاد وبضمها في لغة تميم وقلس كذئب وذؤبان ويقال صنوان بفتح الصاد وهو اسم جمع لا جمع تكسير لأنه ليس من أينيثه. انظر: البحر المحيط ج5 ص357. 2 الصيران جمع صوار (بكسر ففتح) وهو القطيع من بقر الوحش كما يطلق على وعاء المسك قال الشاعر: إذا لاح الصوار ذكرت ليلى ... وأذكرها إذا نفح الصوار فالأول معناه ظهر وبدأ والثاني نفح وهب ومعناه المسك. 3 الظلمان: جمع ظليم وهو الذكر من النعام قال الرضي في الشافية ج2 ص132 وظلماء قليل حكى أحمد ابن يحي ظليم وظلمان وعريض وعرضان وجاء صبي وصبيان وقال بعضهم في ضرير ضران والضم فيه أشهر. والضرير هو ذاهب البصر والمريض المهزول وكل شيء خالطه ضر فهو ضرير. 4 قال الرضي في شرح الشافية ج2 ص91. فالمسموع في فعل غير الأجوف في كثرته فعلان كجحشان ورئلان وقال في ص117 وقد جاء فعلان بكسر الفاء في الأجواف وغيره كضيفان ووغدان بكسر الواو كما جاء في الاسم رئلان ويجوز أن يكون ضيفان وشيخان في الأصل فعلان مضموم الفاء فكسرت لتسليم الياء. 5 انظر: ارتشاف الضرب من لسان العرب لأبي حيان ص114. 6 الصفن وعاء الخصية ويحرك. 7 انظر: شرح المفصل ج6 ص44. قال الشاعر: يا رب غابطنا لو كان يعرفكم ... لا في مباعدة منكم وحرمانا قالوا حرمه حرمانا ووجد الشيء يجده وجدانا وعرفته عرفانا ورضيته رضوانا رأمه رئمان.(40\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11775",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعلان: بالضم يكون جمعا قياسيا فيما يأتي: (1) لاسم على وزن فعيل تقول رغيف ورغفان يقول ابن يعيش1 في شرح المفصل: والباب في فعيل فعلان (بالضم) نحو جريب وجربان وكثيب وكثبان وقليب وقلبان. (2) لاسم على وزن (فعل) بفتحتين الصحيح العين نحو ذكر وذكران قال الرضي2: (وأما ذكر وذكران فلاستعمال ذكر استعمال الأسماء فهو كخرب وخربان وحمل وحملان) . (3) لاسم على وزن (فعل) بفتح فسكون نحو بطن وبطنان وظهر وظهران يقول الرضي3 (فالمسموع في قلة (فعل) في غير الأجوف أفعال وأنف وآناف وفي كثرته فعلان بالكسر كجحش وجحشان ورئلان جمع جحش ورأل وفعلان بالضم كظهر وظهران وبطن وبطنان قال سيبويه4 وفعلان بالكسر أقلهما) . (4) لاسم على وزن فعل (بكسر فسكون) تقول ذئب وذئبان صرح به في التسهيل بأنه مقيس وقال في الكافية قليل5. فعلان بالضم جمع سماعي فيما يأتي6: (1) حاجز وحجزان. (2) راع ورعيان وشاب وشبان. (3) أفعل فعلاء.  1 انظر شرح المفصل ج5 ص53 وسيبويه ج2 ص215. 2 انظر: الشافية ج2 ص119. 3 انظر: الشافية ج2 ص91. 4 انظر: سيبويه ج2 ص204 ص177. 5 قال ابن مالك في الألفية وفعل اسما وفعيلا وفعل غير معل العين فعلان حصل 6 انظر الأشموني ج4 ص100 101 والارتشاف ج1 ص115. انظر سيبويه ج2 ص198 ص206.(40\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11776",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسود وسودان (وزعم الفراء أنه في هذا ونحوه جعل لفعل جمع أفعل فعلاء وقال أبو زيد أحمد بن سهل بيض وسود وحمر في الجمع الأدنى فإن جمع منه شيء في الجمع الأقصى كان على وزن فعلان وهو جمع وهو بيض بيضان سود وسودان وعمى وعميان وبرص وبرصان وكذلك القياس في كله) . انتهى كلام ابن سهل ويدل كلامه على أنه مقيس. (4) حوار وحوران1 (5) زقان وزقان (6) ثنى وثنيان2 (7) قعيد وقعدان3 (8) رخل ورخلان4 (9) جذع وجذعان وشذوذه أنه صفة ومسرع وسرعان. وخرج بالاسم الصفة فلا يجمع على هذا الوزن ما كان مثل: ضخم وجميل وبطل وخرج بقوله غير معل العين في فعل (بفتحتين) ما كان معل العين نحو قود فلا يجمع على هذا الوزن. ملاحظة: قد تكون صيغة فعلان5 (بالضم) مصدار سماعيا6 مفردا كما في قولك غفر الله ذنبه غفرانا قال تعالى غفرانك ربنا وإليك المصير وقالوا شكر يشكر شكرانا وكفر كفرانا قال تعالى: فلا كفران لسعيه . ورجح رجحانا.  1 الحوار كغراب وكتاب ولدا الناقة ساعة يولد. 2 الثني من البعران ما دخل في السادسة ومن الخيل ما دخل في الرابعة ومن الشاء ما دخل في الثالثة والثني من الأضراس: الأربع التي في مقدم الفم ثنتان من فوق وثنتان من أسفل. 3 القعيد من الإبل ما يقعد الراعي في كل حاجة. 4 الرخل بكسر فسكون وهي الأنثى من ولد الضأن. 5 انظر: شرح المفصل ج6 ص45. 6 انظر: سيبويه ج2 ص217.(40\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11777",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "فعلان: بفتح الفاء والعين",
        "content": "فعلان: بفتح الفاء والعين هذه الصيغة تكون مصدرا قياسيا في كل فعل لازم يدل معناه على التنقل والتقلب المخصوص والاضطراب والحركة الشديدة تقول: طاف طوفانا وجال جولانا(40\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11778",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغلت القدر غليانا1 ونزى نزوانا ونقز نقزانا2 وعسل3 عسلانا ورتك رتكانا4 يقول الرضي5 والقياس المطرد في مصدر التنقل والتقلب الفعلان (بفتحتين) كالونزان والنقزان والعسلان والرتكان. والشنآن6 (بفتحتين) شاذ لأنه ليس باضطراب. وقد يكون المصدر على هذا7 الوزن سماعا كما في قولك: غشيته غشيانا وذلك لأنه من المتعدي. فعلان: (بفتحتين) ليس مصدرا. وقد وردت ألفاظ في اللغة على هذا الوزن وليست بمصادر قال ابن مالك الذي جاء على فعلان بفتح أوله وثانيه وليس بمصدر ألفاظ محصورة تم نظمها فقال: ما سوى المصدر من فعلان ... أليان خظوان 8 شحذان شقذان صبحان صحران ... صلتان صميان علتان  1 النزوان الوثبان ولا يقال إلا للشاء والدواب والبقر في معنى الفساد. 2 والنقزان ومثله النقز هو الوثبان صعدا في مكان واحد وقد غلب على الطائر المعتاد الوثب كالغراب والعصفور. 3 العسلان: أن يضطرم الغرس في عدوه فيخفق برأسه ويطرد متنه والعسلان أيضا أن يسرع الذئب والثعلب ويضطرب في عدوه ويهز رأسه. 4 الرتكان مقاربة البعير خطوة في رملانه ولا يقال إلا للتغير. 5 انظر الشافية ج1 ص156 وشرح المفصل ج6 ص147 والأشموني ج2 ص216 أبينه المصادر وسيبويه ج2 ص218. 6 قال في شرح المفصل ج6 ص47 وأكثر ما يكون الفعلان في هذا الضرب مما فيه حركة واضطراب ولا يجئ فعله متعدي في الفاعل إلا أن يشذ شيء نحو شنئته شنأنا. 7 انظر شرح المفصل ج1 ص45. 8 صحتها بالخاء المنقوطة شرح المفردات في أبيات ابن مالك كبش اليان: ما كان فيه شحم ولحم في العجز في الزهر بالحاء المعجمة وصحته بالخاء المنقوطة. الخظوان: والظاء محركة من ركب بعض لحمه بعضا الشحذان: قال في القاموس الشحذان أن محركة السواق والجائع والخفيف في سعيه. قال في القاموس: الشقذان محركة الذي يكاد ينام والذي يصيب الناس بالعين والشديد البصر السريع الإصابة. رجل صبحان: محركة الذي بعجل الصبوح. الصحران: غيره حمرة خفيفة إلى بياض قليل. الصلتان: محركة النشط الجديد الفؤاد من الخيل. الصميان: بفتحات من الرجال الشديد المحتنك السن والجريء. الشجاع والتلفت والوقت يقال رجل صميان إذا كان ذا توثب على الناس. العدوان: محركة الشديد العداوة. الفلتان: محركة النشيط والصلب الجريء وطائر يصيد القردة. القطوان: مقارب الخطو في مشيه يقال قطا في مشيته يقطو واقطوطى فهو قطوان. اللهبان: محركة اشتعال النار إذا خلص من الدخان. الملدان: محركة الشباب والنعمة. اليردان: حب الغمام. الحدثان: الليل والنهار والحادثة انظر: مختار الصحاح. الديران: محركة منزل القمر. الذنبان: محركة عشب أو ثبت كالذرة واحدته بهاء وماء بالعيص. السرطان: برج في السماء وورم سوداوي يبتدئ مثل اللوزة فإذا أكبر ظهر عليه عروق حمر وخضر شبيه سرعان: الناس محركة أوائلهم المستبقون إلى الأمر والسرعان الوتر القوي. صفوان اليوم البارد بلا غيم ولا كدر. الشبهان: محركة النحاس الأصفر ويكسر ونبت شائك له ورد لطيف أحمر. الصرفان: محركة الموت والنحاس والرصاص وتمر رزين صلب المضاغ يعدها ذو العيالات. سفوان: محركة موضع بالبصرة. قال الشاعر: وظل لنسوة النعمان منا ... على سفوان يوم أروناني العلجان: محركة اضطراب الناقة والعلجان تراب تجمعه الريح في أصل شجره. العنيان: محركة النشيط الخفيف والثقيل من الطبار أو المسن منها وهو من الأضداد. غطفان: محركة حي من قيس. والكروان: بالتحريك طائر ويدعى الحجل وجمعه كروان بكسر فسكون وكراوين. نفيان: بالتحريك ما تنفيه الريح في أصول الشجرة من التراب وما يتطرف من معظم الجيش. ورشان: بفتحات طائر يشبه الحمامة والأنثى ورشانة. اليرقان: آفة للزرع ومرض معروف والحصوان: محركة موضع باليمن. وجاء أيضا الحصوان في القاموس مادة (حصى)(40\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11779",
        "book_id": "lqh_5278",
        "book_name": " صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عدوان فلتان قطوان ... كذبان لهبان ملدان يردان حدثان دبران ... ذنبان رمضان سرطان سرعان سفوان شبهان ... صرفان سفوان علجان عنبان غطفان كروان ... نفيان ورشان يرقان وأصلي وأسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد فإن وقعت على هفوت فسبحان من انفرد بالكمال وتنزه عن الشرك والمثال فإن الإنسان محل النسيان وأول الناس.(40\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "50",
        "slug": " -lqh_5278"
    },
    {
        "id": "11780",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "مقدمات",
        "content": "مقدمات إطراء مجمع اللغة العربية لكتابي علم اللغة وفقه اللغة ... إطراء مجمع اللغة العربية لكتابي: quot;علم اللغةquot; وquot;فقه اللغةquot;: مجمع فؤاد الأول للغة العربية في 18\/ 6\/ 1945 حضرة الأستاذ الدكتور علي عبد الواحد وافي عرض على لجنة الأدب في المجمع كتابكم quot;علم اللغةquot; وصنوه quot;فقه اللغةquot;, وقد حمدت لكم اللجنة ما بذلتم من جهد في البحث والدرس والاستخلاص فقد حوى هذان الكتابان من مختلف مسائل اللغة, وعالجا من مشكلاتها ما تمس إليه حاجة الباحث المتطلع, وقد انتهجتم في التأليف طريقة علمية حقيقة بالتقدير وبسطتم من المعلومات ما يدل على غزارة مادة وحسن إحاطة وكان لما أيدتم أو فندتم من وجهات النظر المتباينة مظهر من استقلال الرأي. وإننا إذ نشكر لكم هذا المجهود في التأليف نرجو لكم المزيد من التوفيق, وتقبلوا أطيب تحياتي. 18\/ 6\/ 1945 رئيس المجمع أحمد لطفي السيد(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11781",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "مقدمة الطبعة الأولى",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الطبعة الأولى 1: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان. وبعد, فمنذ عهد بعيد وخاصة منذ أن كشفت اللغة السنسكريتية لم تنفك موضوعات علم اللغة موضع عناية عدد كبير من أعلام الباحثين في أمم الغرب وقد بذلت في هذا السبيل جهود قيمة مشكورة بلغ بفضلها هذا العلم درجة راقية من النضج والكمال فوضحت حدوده ومناهجه وهذبت أساليبه وطرق دراسته وتميزت فروعه بعضها من بعض واختص في كل فرع منها عدد كبير من العلماء فتوفروا على دراسته وقتلوا مسائله بحثا, ومن ثم أصبحت مراجع هذا العلم من أكثر مراجع العلوم عددا وأوسعها نطاقا وأدقها بحثا وأجلها قيمة. وعلى الرغم من ذلك لم يكتب فيه باللغة العربية -على ما أعلم- مؤلف يعتد به اللهم إلا بعض كتب قديمة تمثل هذه البحوث في أدوار طفولتها الأولى بل في أدوارها السابقة للطفولة ولا تكاد اليوم -وقد أيفع هذا العلم- تنقع من صدى ولا تسمن من جوع. حيال هذا رأيت أن الواجب يحتم علي -وقد وقفت قسطا من جهودي على هذا العلم وقمت بتدريسه مدة طويلة- أن أقول بأول  1 ظهرت الطبعة الأولى لهذا الكتاب حوالي سنة 1940.(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11782",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محاولة في هذا السبيل فكتبت هذه العجالة معتمدا فيها على طائفة كبيرة من أوثق المصادر العربية والإفرنجية التي يرى القارئ بعضها مشارا إليه في ثنايا تعليقاتنا, وبعضها مدونا في ثبت المراجع في آخر الكتاب. ولم آل جهدا أن أوفق بين غرضين ليس من اليسير التوفيق بينهما: أحدهما ألا أغادر ناحية من النواحي البارزة في هذا العلم إلا عرضت لها, مناقشا أهم ما قيل فيها, ومدليا بما يصح الركون إليه في صددها والآخر مراعاة الإيجاز في علاج الموضوعات حتى لا أتجاوز النطاق الذي رسمته لهذه العجالة, والذي ينبغي أن تكون عليه أول محاولة. والله أسأل أن يتيح متابعة ما بدأته وتنقيحه وتكملته, وأن يهيئ لنا من أمرنا رشدا. دكتور: علي عبد الواحد وافي(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11783",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "تمهيد في التعريف بعلم اللغة",
        "content": "تمهيد في التعريف بعلم اللغة 1- البحوث اللغوية وما يدخل منها تحت علم اللغة: ترجع أهم البحوث اللغوية إلى الموضوعات التالية: 1- البحوث المتعلقة بنشأة اللغة الإنسانية والأشكال الأولى التي ظهر فيها التعبير والأدوار التي اجتازها حتى وصل إلى مرحلة الأصوات ذات الدلالات الوضعية والأسس التي سار عليها الإنسان والنماذج التي احتذاها في وضع الكلمات وفي تعيين مدلولاتها ونشأة مراكز اللغة في النوع الإنساني ... وما إلى ذلك من البحوث التي تعالج اللغة في أدوار نشأتها الأولى. ويطلقون على هذا الفرع من البحوث اللغوية اسم quot;أصل اللغةquot; أو quot;نشأة اللغةquot; quot;Origine du Langagequot;. وكل ما يذهب إليه الباحثون بهذا الصدد -كما سيظهر في الفصل الأول من هذا الكتاب- يتألف من آراء ظنية تعتمد في بعض نواحيها على الحدس والتخمين, وفي نواح أخرى على حجج ضعيفة لا يطمئن إلى مثلها التحقيق العلمي, وهكذا شأن جميع البحوث التي تعرض لأصول النظم الإنسانية. ولذلك يرى كثير من العلماء إخراج هذا الموضوع من نطاق علم اللغة وإلحاقه بالبحوث الفلسفية الميتافيزيقية لأن منهج البحث فيه لا يتفق في شيء مع ما ينبغي أن تكون عليه مناهج البحث في العلوم -وهذا الرأي هو السائد الآن ولذلك لا يكاد المحدثون من(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11784",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علماء اللغة يعرضون لهذا الموضوع وإن عرضوا له تناولوه على أنه دخيل على مادتهم, ومثال من البحوث اللغوية في أدوراها الأولى. 2- البحوث المتعلقة بحياة اللغة وما يطرأ عليها من غنى وفقر وسعة وضيق وعظمة وضعة وما تتعرض له من انقسامها إلى لهجات واستحالة هذه اللهجات مع الزمن إلى لغات مستقلة وتعدد مظاهرها تبعا لتعدد فنونها ووجوه استخدامها وما تقوم به من صراع مع غيرها وما ينجم عن هذا الصراع من انتصار أو هزيمة واحتلالها مناطق جديدة, أو تخليها عما كانت تملكه وما يؤول إليه أمرها من شيخوخة وهرم وفناء وما تتمثل فيه ظواهر انحلالها من اختفاء من عالم المحادثة والكتابة ودروس آثارها أو اختفاء من المحادثة وحدها أو اختفاء من المحادثة والكتابة مع بقائها في المعجمات والمؤلفات وعوامل كل ظاهرة من هذه الظواهر ونتائجها والقوانين الخاضعة لها. ويطلق على هذا البحث اسم quot;حياة اللغةquot; quot;Vie du Langagequot;. ومن أهم فروع هذا البحث وأوسعها نطاقا فرع يسمى: quot;الدياليكتولويquot; quot;Dialectologiequot; أي: علم اللهجات ... وموضوعه: دراسة الظواهر المتعلقة بانقسام اللغة إلى لهجات تختلف باختلاف البلاد أو باختلاف الجماعات الناطقة بها ... وما إلى ذلك. 3- دراسة الأصوات التي تتألف منها اللغة, وبيان أقسامها وفصائلها, وخواص كل قسم ومخارجه وما تعتمد عليه من أعضاء النطق وطريقة إحساس السامع بها واختلاف النطق بالحروف, واختلاف الأصوات التي تتألف منها الكلمة في لغة ما باختلاف عصورها والأمم الناطقة بها والعوامل التي تنجم عنها هذه الظواهر والنتائج اللغوية التي تترتب على كل منها والقوانين التي تخضع لها ... وما إلى ذلك. ويطلقون على هذا البحث اسم: quot;الفونيتيكquot; quot;Phonétiquequot;, أي: quot;علم الصوتquot;. 4- دراسة اللغة من حيث دلالتها أي: من حيث أنها أداة للتعبير(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11785",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عما يجول بالخاطر, ويطلق على هذا البحث اسم quot;السيمنتيكquot;1 quot;Sémantiquequot; أي: quot;علم الدلالةquot;, ومن quot;الفونيتيكquot; وquot;السيمنتيكquot; quot;علم الصوت وعلم الدلالةquot; يتألف أهم فروع علم اللغة وأدقها وأكثرها نضجا. وينتظم علم الدلالة بحوثا كثيرة استقل الآن كل منها عما عداه, وأصبح موضوع شعبة دراسية قائمة بذاتها. وأهم هذه البحوث ما يلي: quot;أquot; البحث في معاني الكلمات ومصادر هذه المعاني واختلافها في لغة ما باختلاف عصورها, والأمم الناطقة بها وموت بعض معاني الكلمة ونشأة معان جديدة والعوامل المختلفة التي ترجع إليها هذه الظواهر والنتائج اللغوية التي تترتب على كل منها والقوانين التي تخضع لها في سيرها.. وما إلى ذلك, ويطلق على هذا البحث اسم quot;ليكسيكولوجياquot; quot;Lexicologiequot; أي: quot;علم المفرداتquot;. quot;بquot; البحث في القواعد المتصلة باشتقاق الكلمات وتصريفها, وتغير أبنيتها بتغير المعنى, وما يتصل بذلك. ويطلقون على هذا البحث اسم quot;المورفولوجياquot; quot;Morphologiequot; أي: quot;علم البنيةquot; وهو ثلاثة أنواع: quot;الموفولوجيا التعليميquot; أي: quot;علم البنية التعليميquot;, وهو الذي يدرس القواعد السابق ذكرها في لغة ما لمجرد جمعها وترتيبها وتنسيقها حتى يسهل تعلمها وتعليمها, ومراعاتها في الحديث والكتابة, ومن هذا النوع علم الصرف في اللغة العربية. quot;الموفولوجيا التاريخيquot; أي: quot;علم البنية التاريخيquot; وهو الذي يدرس هذه القواعد في لغة ما دراسة تاريخية تحليلية فيدرس  1 يرجع الفضل في وضع هذا الاسم إلى العلامة بريال quot;M. Bréalquot;.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11786",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأشكال التي كانت عليها في أقدم مراحل هذه اللغة وما طرأ عليها من تغير في مختلف العصور والأمم وعوامل تطورها ونتائجه والقوانين التي تسير عليها في مختلف مظاهرها ... وما إلى ذلك. quot;الموفولوجيا المقارنquot; أي: quot;علم البنية المقارنةquot;, وهو الذي يدرس القواعد السابقة دراسة تاريخ وتحليل ومقارنة في فصيلة من اللغات الإنسانية أو في جميع اللغات فهو يمتاز عن الشعبة السابقة بالموازنة التي يجريها بين اللغات فيما يتعلق بقواعد البنية في كل منها. هذا والقسمان الأخيران هما اللذان يدخلان في نطاق علم اللغة, أما القسم الأول وهو quot;المورفولوجيا التعليميquot; فليس من بحوث علم اللغة بل من بحوث القواعد التعليمية. quot;جquot; البحث في أقسام الكلمات quot;تقسيم إلى اسم وفعل وحرف ... إلخquot; وأنواع كل قسم ووظيفته في الدلالة وأجزاء الجملة وترتيبها, وأثر كل جزء منها في الآخر -من ذلك مثلا تأنيث كلمة أو تذكيرها أو جمعها أو تثنيتها ... تبعا لحالة كلمة أخرى في الجملة وعلاقة أجزاء الجملة بعضها ببعض وطريقة ربطها وتقسيم العبارة إلى جمل, وترتيب هذه الجمل, وطريقة وصلها أو فصلها ... وما يتصل بذلك, ويطلق على هذا البحث اسم quot;السنتكسquot; quot;Syntaxequot; أي: quot;علم التنظيمquot;, وينقسم الأقسام الثلاثة نفسها التي انقسم إليها quot;المورفولوجياquot; أو quot;علم البنيةquot; أي: إلى تعليمي وتاريخي ومقارن: quot;فالسنتكس التعليميquot; أي: علم التنظيم التعليمي هو الذي يدرس قواعد التنظيم في لغة ما لمجرد جمعها وترتيبها وتنسيقها حتى يسهل تعلمها وتعليمها واحتذاؤها في الحديث والكتابة -ومن هذه الشعبة بعض أبواب النحو والمعاني في اللغة العربية. quot;والسنتكس التاريخيquot; أي: علم التنظيم التاريخي هو الذي يدرس قواعد التنظيم في لغة ما دراسة تاريخية تحليلية.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11787",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;والسنتكس المقارنquot; أي: علم التنظيم المقارن هو الذي يدرس قواعد التنظيم دراسة تاريخ وتحليل ومقارنة في فصيلة من اللغات أو في جميع اللغات. والقسمان الأخيران هما اللذان يعدان من فروع علم اللغة أما quot;السنتكس التعليميquot; فليس من بحوث هذا العلم. هذا ومن quot;المورفولوجياquot; وquot;السنتكسquot; أي: علم البنية وعلم التنظيم يتألف ما يسمونه quot;الجراميرquot; quot;Grammairequot; أي: القواعد, ومما تقدم يتبين لك أن دراسة الجرامير بفرعيها, تكون تارة تعليمية وتارة تاريخية وتارة مقارنة وأن القسمين الأخيرين وحدهما هما اللذان يدخلان في علم اللغة. quot;دquot; البحث في أساليب اللغة واختلافها باختلاف فنونها quot;الشعر والنثر الخطابة المحادثة الكتابة المسرح ... إلخquot; وباختلاف العصور والأمم الناطقة بها والطرق التي تسلكها الأساليب في تطورها, والقوانين الخاضعة لها ... وما يتصل بذلك. -ويطلق على هذا البحث اسم quot;الستيليستيكquot; quot;Stylistiquequot; أي: quot;علم الأساليبquot;. وهذا البحث يمكن أن يدرس على الوجوه الثلاثة نقسها التي أشرنا إليها في البحثين السابقين. فإذا درس على الوجة الأول بأن كان الغرض منه مجرد جمع القواعد المتعلقة بأساليب لغة ما وتنسيقها وترتيبها ليسهل تعلمها وتعليمها واحتذارها في المحادثة والكتابة أطلق عليه اسم quot;الستيليستيك التعليميquot; أي: quot;علم الأساليب التعليميquot;. -ومن هذا النوع بعض أبواب المعاني والبيان والبديع في اللغة العربية. وإذا درس على الوجة الثاني بأن كان الغرض منه دراسة الأساليب في لغة ما دراسة تاريخية, وتعقبها في مختلف مراحل هذه اللغة, وفي مختلف الأمم الناطقة بها, وشرح تطورها والقوانين الخاضعة(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11788",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لها بهذا الصدد أطلق عليه اسم quot;الستيليستيك التاريخيquot; أي: علم الأساليب التاريخي. وإذا درس على الوجه الثالث بأن كان الغرض منه دراسة الأساليب في عدة لغات دراسة تاريخ وتحليل ومقارنة أطلق عليه اسم quot;الستيليستيك المقارنquot; أي: علم الأساليب المقارن. والنوعان الأخيران هما اللذان يدخلان في نطاق علم اللغة أما دراسة الأساليب على الوجه الأول فليست من بحوث هذا العلم, بل من بحوث quot;علم البلاغةquot;. 5- البحث في الأصول التي جاءت منها الكلمات في لغة ما بأن نبحث مثلا عن الأصول الإغريقية واللاتينية.. وغيرها التي انحدرت منها كل كلمة من الكلمات الفرنسية, ويطلق على هذا البحث اسم quot;الإيتيمولوجياquot; quot;Etymologiequot; أي: quot;أصول الكلماتquot;. ويختلف هذا البحث عن البحثين الأخيرين -علم الصوت وعلم الدلالة, أو الفونيتيك والسيمنتيك- في أنهما يدرسان أمورا كلية, ويرميان إلى كشف القوانين العامة الخاضعة لها ظواهر الصوت أو ظواهر الدلالة على حين أن هذا البحث يدرس أمورا جزئية, وليس من أغراضه ولا من شأن دراسته الوصول إلى قوانين فهو يبحث عن الأصول التي جاءت منها كل كلمة من كلمات اللغة على حدتها. ولكن الصلة وثيقة -على الرغم من ذلك- بينه وبين البحثين السابقين فدراسته تفيدهما كثيرا كما ينتفع هو كثيرا بدراستهما, وذلك أن معرفة أصول الكلمات -موضوع هذا البحث- يساعد كثيرا على الوقوف على تطور الأصوات وتطور الدلالات, وعلى كشف القوانين الخاضع لها هذا التطور في مظهريه أي: يعين البحثين السابقين -الفونبتيك والسيمنتك- على الوصول إلى أغراضهما كما أن الوقوف على القوانين التي يخضع لها كل من الصوت والدلالة في(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11789",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تطورهما -وهو موضوع البحثين السابقين- يساعد على معرفة أصول الكلمات أي: يساعد هذا البحث على الوصول إلى أغراضه. هذا ومن أهم شعب الإيتيمولوجيا شعبة تسمى quot;الأونوماستيكquot; quot;Onomastiquequot; وموضوعها: البحث عن أصول الأعلام بمختلف أقسامها: أعلام الأشخاص والقبائل والعشائر والجبال والأنهار والأمصار.. وما إلى ذلك, ومن أهم فرع quot;الأونوماستيكquot; فرع يسمى quot;التوبونوماستيكquot; quot;Toponomastiquequot; وموضعه البحث عن أصول أسماء الأمكنة على اختلاف أنواعها. 6- بحوث إجتماعية ترمي إلى بيان العلاقة بين اللغة والحياة الاجتماعية وأثر المجتمع وحضارته ونظمه وتاريخه وتركيبه وبيئته الجغرافية في مختلف الظواهر اللغوية. وإلى هذه البحوث تحتاج معظم الفروع السابقة لأن نشأة اللغة الإنسانية والأشكال الأولى التي ظهر فيها التعبير, والأدوار التي اجتازها حتى وصل إلى مرحلة الأصوات ذات الدلالات الوضعية -موضوع الفرع الأول وحياة كل لغة, وما يطرأ عليها من غنى وفقر, وقوة وضعف, وسعة وضيق وانقسامها إلى فنون وإلى لهجات, وتفرع لغات عامة منها وما تقوم به من صراع مع غيرها, وما ينجم عن هذا الصراع وما يؤول إليه أمرها من شيخوخة وهرم وفناء -موضوع الفرع الثاني وما يتعلق بأصواتها ودلالاتها وأصول مفرداتها ... -موضوع الفروع الثالث والرابع والخامس- ... كل أولئك, وما إليه ترجع أهم عوامله إلى ظواهر اجتماعية. فموضوعات البحث الذي نحن بصدده تمتزج بموضوعات الفروع السابقة جميعا وتفسر ظواهرها, ولذلك لا يكاد يخلو منها مبحث من مباحث علم اللغة. غير أن علماء الإجتماع قد أخذوا على القدامى من علماء اللغة بهذا الصدد مآخذ كثيرة ترجع إلى تقصيرهم في بيان العلاقة بين(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11790",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الظواهر اللغوية والظواهر الاجتماعية وانحرافهم أحيانا عن جادة الصواب في هذه السبيل وتفسيرهم لبعض الظواهر اللغوية تفسيرا خاطئا يبعد بها عن المجتمع وشئونه ولذلك أنشئوا فرعا خاصا في علمهم سموه quot;علم الاجتماع اللغويquot; quot;Sociologie Linguistiquequot;, وعالجوا فيه الظواهر اللغوية بطريقة تكشف عن العلاقات التي تربطها بمختلف الظواهر الاجتماعية وتكفل سد ما في البحوث القديمة من نقص وإصلاح ما بها من أخطاء, وقد أوغل بعضهم في هذا السبيل حتى كاد ينكر أن لغير العوامل الاجتماعية أثرا في شئون اللغة. ومهما يكن نصيب نظرياتهم من الصواب فهي قد أعطت هذه البحوث شخصية متميزة وجعلتها موضوع فرع مستقل وجعلت كثيرا من علماء اللغة أنفسهم ينزلها هذه المنزلة, ويفرد لها دراسة خاصة, ولذلك سنوجه إليها قسطا كبيرا من عنايتنا في معظم فصول هذا الكتاب. 7- بحوث نفسية تدرس العلاقة بين الظواهر اللغوية والظواهر النفسية بمختلف أنواعها من تفكير وخيال وتذكر ووجدان ونزوع.. إلخ وتبين أثر كل طائفة منها في الأخرى وتشرح ما تؤديه اللغة من وظائف معتمدة في أدائها على ظواهر نفسية كالإيحاء والتأثير وتعرض لما يعتمد عليه كسب الطفل للغة من قوى نفسية ... وهلم جرا. ولا تقل أهمية هذه البحوث في دراسة اللغة عن أهمية البحوث الاجتماعية السابقة, وذلك أن أهم العوامل التي تؤثر في الظواهر اللغوية لا تخرج عن طائفتين: ظواهر اجتماعية عامة وظواهر نفسية فردية1. فموضوعات البحث الذي نحن بصدده تمتزج بموضوعات الفروع  1 تتأثر الظواهر اللغوية كذلك بالظواهر البيولوجية والفيزيولوجية والجغرافية, كما سنذكر ذلك بتفصيل عند كلامنا على علاقة علم اللغة بما عداه quot;انظر صفحة 30 وتوابعهاquot;. ولكن أهمية هذه العوامل أقل كثيرا من أهمية الظواهر الاجتماعية والنفسية.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11791",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السابقة جميعا, وتحتاج إليها هذه الفروع في تفسير ظواهرها وتعليلها ولذلك لا يكاد يخلو منها مبحث من مباحث اللغة. غير أن علماء النفس قد وجهوا لهذه البحوث قسطا كبيرا من عنايتهم وجعلوها موضوع فرع مستقل من علمهم سموه quot;علم النفس اللغويquot; quot;Paychologie du Langagequot; وتوفر على دراسته عدد كبير من أعلامهم فبلغوا به درجة راقية من النضج والكمال, وقد تأثر بهم عدد كبير من علماء اللغة أنفسهم فأفردوا لهذه الموضوعات دراسة خاصة. بقي من البحوث اللغوية ما يسمونه quot;الفيلولوجياquot; quot;Philologiequot; وهو بحث غير محدد النطاق ولا متميز الحدود وذلك أن مدلول هذه الكلمة قد اختلف كثيرا باختلاف العصور وباختلاف الأمم, ولا يزال العلماء يختلفون في فهمها وإطلاقها. فأحيانا تطلق ويراد بها ما يشمل معظم البحوث السابقة. -ويكاد يتعين هذا المعنى إذا وصفت بما يدل على عموم بحوثها فقيل مثلا: quot;فيلولوجيا قارنةquot; quot;Phiologie compareequot;. وأحيانا تطلق ويراد بها دراسة لغة أو لغات من حيث قواعدها وتاريخ أدبها ونقد نصوصها1. وأحيانا تطلق ويراد بها دراسة الحياة العقلية ومنتجاتها على العموم في أمة ما أو في طائفة من الأمم. وهي بمعنييها الأخيرين ترادف ما نسميه أدب اللغة وتاريخ أدبها.  1 كانت إذا أطلقت في عصر إحياء العلوم لا تنصرف إلا إلى دراسة اللغتين الإغريقية واللاتينية دراسة قواعد وأدب, ولكن الآن لا تفيد هذا المعنى إلا إذا قيدت فقيل: quot;فيلولوجيا كلاسيكيةquot;. quot;Phil. Classiquequot;.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11792",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويطلق على جميع البحوث السابقة -ما عدا الفيلولوجيا بمعنييها الأخيرين, وما عدا المورفولوجيا التعليمي, والسنتكس التعليمي, والستيليستيك التعليمي- اسم quot;علم اللغةquot;1. quot;Linguistiques ou quot;Science du Langagequot; وقد اخترنا هذا الاسم لكتابنا لأن موضوعاته ستكون شاملة لجميع البحوث التي تدخل تحت quot;علم اللغةquot;. هذا وقد وضع المؤلفون من العرب أسماء لبحوث تشبه بعض البحوث السابقة: فوضعوا اسم quot;الصرفquot; لبحوث من فصيلة quot;المورفولوجيا التعليميquot; واسم quot;النحوquot; لبحوث من فصيلة quot;السنتكس التعليميquot; واسم quot;البلاغةquot; لبحوث من quot;الستيليستيك التعليميquot;, واسم quot;أدب اللغة وتاريخ أدب اللغةquot; لبحوث من نوع quot;الفيلولوجياquot; بمعنييها الأخيرين. غير أنهم لم يطلقوا هذه الأسماء إلا على ما يتعلق من البحوث السابقة باللغة العربية وحدها. ومهما يكن من شيء, فقد علمت أن quot;المورفولوجيا التعليميquot; وquot;السنتكس التعليميquot; وquot;الستيليستيك التعليميquot; وquot;الفيلولوجياquot; بمعنييها الأخيرين ليست من علم اللغة في شيء. أما بحوث علم اللغة نفسه فقد درس المؤلفون من العرب بعضها تحت أسماء مختلفة أشهرها اسم quot;فقه اللغةquot;2. وهذه التسمية هي خير ما يوضع لهذه البحوث فإن فقه الشيء  1 يخرج كذلك بعض المؤلفين من نطاق علم اللغة البحث الخاص بنشأة اللغة وقد أشرنا فيما سبق لمذهبهم هذا وذكرنا وجهة نظرهم quot;انظر ص6 7quot;. 2 سيأتي تفصيل ذلك في الفقرة الخاصة بتاريخ البحوث اللغوية.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11793",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو كل ما يتصل بفلسفته وفهمه, والوقوف على ما يسير عليه من قوانين فقد قال صاحب المصباح: quot;الفقه فهم الشيءquot;, وقال ابن فارس: quot;كل علم لشيء فهو فقهquot;. وقد كنا نود أن نسمي كتابنا هذا باسم quot;فقه اللغةquot; لولا أن هذا الاسم قد خصص مدلوله في الاستعمال المألوف فأصبح لا يفهم منه إلا البحوث المتعلقة بفقه اللغة العربية وحدها.(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11794",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "أغراض علم اللغة",
        "content": "2- أغراض علم اللغة: يرمي هذا العلم من وراء دراسته للظواهر اللغوية السابق بيانها إلى أغراض وصفية تحليلية يرجع أهمها إلى الأمور الآتية: 1- الوقوف على حقيقة الظواهر اللغوية والعناصر التي تتألف منها, والأسس القائمة عليها. 2- الوقوف على الوظائف التي تؤديها في مختلف مظاهرها, وفي شتى المجتمعات الإنسانية. 3- الوقوف على العلاقات التي تربطها بعضها ببعض والعلاقات التي تربطها بما عداها من الظواهر: كالظواهر الاجتماعية والنفسية والتاريخية والجغرافية والطبيعية والفيزيولوجية والأنتروبولوجية ... وهلم جرا. 4- الوقوف على أساليب تطورها واختلافها باختلاف الأمم والعصور. 5- كشف القوانين التي تخضع لها في جميع نواحيها, والتي تسير عليها في مختلف مظاهرها -القوانين التي تسير عليها في تكونها ونشأتها وأدائها لوظائفها, وعلاقاتها المتبادلة, وعلاقاتها بغيرها, وتطورها.. وما إلى ذلك. وهذا الغرض الأخير هو الأساسي لبحوث علم اللغة بل يكاد يكون(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11795",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غرضها الفذ وذلك أن الأغراض السابقة ليست في الواقع إلا وسائل للوصول إليه فعلم اللغة لا يعرض لحقيقة الظواهر اللغوية والوظائف التي تؤديها, والعلاقات التي تربطها بعض ببعض, والتي تربطها بغيرها, والتطورات التي تعتريها ... لا يعرض لهذا كله لمجرد الوصف وسرد الحقائق التاريخية ولكن ليصل في ضوئه إلى كشف القوانين الخاضعة لها هذه الظواهر.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11796",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "قوانين العلوم",
        "content": "3- قوانين العلوم: وبهذه المناسبة لا نرى مندوحة عن ذكر كلمة عن قوانين علم اللغة التي قررنا أنها الغرض الأساسي في دراساته. -وسنمهد لهذا بالكلام على قوانين العلوم على العموم فنقول: تطلق كلمة القوانين في العرف العلمي على الأصول العامة التي تبين ارتباط الأسباب بمسبباتها, والمقدمات بنتائجها اللازمة أو بعبارة أخرى: التي تنبئ بحدوث نتائج معينة لازمة إذا حدثت أسباب خاصة, وترجع النتائج الحادثة إلى أسبابها1. فما يقرره علماء الرياضيات والطبيعيات والاقتصاد وغيرهم من القواعد التي تبين علاقة السببية بين أمرين أو أكثر, يصدق عليه اسم قوانين وذلك كقوانين ضرب عدد في عدد2, وقوانين الربح3, وقوانين تساوي المثلثين4, في الرياضيات  1 يعرفها منتسكيو بأنها: quot;العلاقات الضرورية التي تنشأ من طبيعة الأشياءquot;. 2 مثال ذلك: إذا ضربت أربع وحدات في خمس وحدات, كان الحاصل عشرين وحدة. 3 مثال ذلك: ربح مبلغ ما يساوي حاصل ضرب رأس المال في الزمن في السعر مقسوما على مائة. 4 مثال ذلك: ينطبق المثلثان كل على الآخر تمام الانطباق إذا ساوى في كل ضلعان والزاوية المحصورة بينهما نظائرها في الآخر.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11797",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقانون الجذب العام وقانون أرشميدس1, وقانون بويل2 في الطبيعيات وقوانين العرض والطلب3, وقانون جريشام4 في الاقتصاديات ... وهلم جرا. هذا وقد فطن الإنسان منذ عصور سحيقة في القدم إلى خضوع الكواكب والنجوم في سيرها وبزوغها وأفولها لقوانين ثابتة مطردة هدته إلى ذلك مشاهداته اليومية, وملاحظته لإطراد النظام الذي تسير عليه هذه الأجرام, وعلى هذه المشاهدات أسس علم من أقدم العلوم الإنسانية وهو علم الفلك. ومع ارتقاء الفكر الإنساني أخذ الاعتقاد بخضوع الظواهر لقوانين ثابتة, يتسع نطاقها قليلا قليلا حتى شمل كل نواحي الطبيعة وكل مظاهر الحياة وحفز الباحثين على إنشاء علوم الطبيعة والكيمياء والجغرافيا والبيولوجيا والتاريخ الطبيعي ... وما إلى ذلك من البحوث التي لم تغادر ظاهرة من ظواهر الطبيعية, ولا ناحية من نواحي النمو إلا كشفت عما يسيطر عليها من قوانين, وبذلك تكونت مجموعة من العلوم هي العلوم الطبيعية. ولم يمض على ذلك أمد طويل حتى تمكن العلماء من الوقوف على القوانين الطبيعية الخاضعة لها الرياح والعواصف والأمواج.. وما إلى ذلك من الظواهر التي كانت مضرب الأمثال في التقلب وعدم الاستقرار, والتي كان الشعراء يجعلونها رمزا للتحرر من ربقة القواعد  1 كل جسم مغمور في سائل يكون مدفوعا من أسفل إلى أعلى بقوة تساوي وزن السائل الذي يحل محله. 2 في درجة الحرارة الواحدة تكون حجوم مقدار معين من غاز مناسبة للضغوط الواقعة عليه تناسبا عكسيا. 3 يرتفع الثمن كلما زاد الطلب أو قل العرض, وينخفض الثمن كلما قل الطلب أو زاد العرض كلما ارتفع الثمن قل الطلب وزاد العرض, وكلما انخفض الثمن زاد الطلب وقل العرض. 4 إذا اجتمع نقدان في التعامل أحدهما رديء والآخر جيد, فإن الرديء يتغلب على الجيد ويطرده من السوق.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11798",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقوانين فأنشئوا quot;الميتورولوجياquot; -علم الأحوال الجوية, وquot;الأسيونوجرافياquot; -علم أحوال المحيطات وتمكنوا في بحوثهم الجغرافية وغيرها من الكشف عن القوانين الخاضعة لها التيارات البحرية والزلازل والبراكين. وفي أثناء ذلك بل من قبل ذلك فطن الإنسان إلى القوانين التي يخضع لها الكم من حيث أنه مقيس أو معدود, وعلى هذا الأساس أنشئت علوم الرياضة. واستطاع العلماء كذلك أن يقفوا على القوانين التي تخضع لها الظواهر النفسية الفردية من إدراك ووجدان ونزوع, ومن هذه البحوث تألف quot;علم النفسquot; أو quot;السيكولوجياquot;. وقد كان لزاما بعد هذا كله أن تتجه الأفكار شطر المجتمع الإنساني وأن يتساءل الباحثون عما إذا كانت الأعمال الاجتماعية خاضعة لقوانين شبيهة بالقوانين الخاضعة لها ظواهر الطبيعة, غير أنهم قد طال تساؤلهم وترددوا كثيرا بهذا الصدد, وذلك أن الظواهر الاجتماعية تبدو حرة طليقة غير خاضعة لما نسميه بالقوانين فارتفاع ثمن سلعة ما أو انخفاضه واختلاف مدلول كلمة ما, أو اختلاف حروفها وأصواتها في جيلين متعاقبين وتغير الأوضاع السياسية في أمة ما ... هذه الأمور وما إليها من الظواهر الاجتماعية تظهر للنظرة الأولى أنها حرة طليقة ويصعب بداءة ذي بدء الاعتقاد بخضوعها لقوانين ثابتة مطردة كالقوانين الخاضع لها القمر في تزايده وتناقصه, أو النهار والليل في اختلافهما باختلاف الفصول. لمثل هذه الشبهات لم ينفك الباحثون يقدمون في هذه السبيل رجلا ويؤخرون أخرى حتى ظهر في القرن الرابع عشر العلامة ابن خلدون, وألف مقدمته الشهيرة التي أثبت فيها بالأدلة القاطعة أن أعمال المجتمع وظواهر العمران خاضعة في مختلف نواحيها لقوانين لا تقل(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11799",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في صرامتها واطرادها عن القوانين الخاضعة لها الظواهر الطبيعية1. غير أن آراءه وبحوثه في هذه الناحية لم يتح لها ما كانت أهلا له من الذيوع والانتشار, وما كان يعوزها من التنقيح والتهذيب إلا في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين فقد ظهر في هذين القرنين في مختلف بلدان أوروبا, وبخاصة فرنسا, طائفة من قادة الفكر لم تدع مؤلفاتهم أي مجال للريب في خضوع الظواهر الاجتماعية بمختلف أنواعها لقوانين يمكن استنباطها من ملاحظة هذه الظواهر في مختلف أحوالها, وفي شتى الأمم والعصور, ومن ذلك الحين أخذ المشتغلون بدراسة الظواهر الاجتماعية يوجهون كل عنايتهم إلى كشف القوانين الخاضعة لها وأخذت العلوم الاجتماعية تظهر شيئا فشيئا, وينمو عددها قليلا قليلا, وتتكون من فروعها مجموعة حديثة, بجانب المجموعات الثلاث السابق ذكرها, وأعني بها: العلوم الرياضية والطبيعية وعلم النفس.  1 انظر الباب الثاني من كتابنا: quot;ابن خلدون منشئ علم الاجتماعquot;.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11800",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "قوانين علم اللغة",
        "content": "4- قوانين علم اللغة: على هذا الأساس قام علم اللغة كما قام غيره من العلوم الاجتماعية واتجهت عناية الباحثين فيه إلى كشف القوانين الخاضعة لها الظواهر اللغوية في مختلف أشكالها ومناحيها, وقد اهتدوا إلى طائفة كبيرة من هذه القوانين: منها ما يتعلق بالأصوات, وما يتعلق بالدلالات, ومنها ما يتعلق بحياة اللغة ومنها ما يتعلق بوظائفها ...  بعضها خاص يصدق على لغة معينة وبعضها عام ينطبق على فصيلة من اللغات وبعضها أعم يصدق على جميع اللغات. وسيمر بك في كل فصل من فصول هذا الكتاب أمثلة كثيرة من هذه القوانين وسترى على ضوئها أن الظواهر اللغوية لا تسير وفقا لإرادة الأفراد والمجتمعات(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11801",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو تبعا للأهواء والمصادفات وإنما تسير وفقا لنواميس لا تقل في ثباتها وصرامتها واطرادها وعدم قابليتها للتخلف عن النواميس الخاضعة لها ظواهر الفلك والطبيعة. فقد يكون في استطاعة الفرد أو في استطاعة الجماعة اختراع لفظ أو تركيب ولكن بمجرد أن يقذف بهذا اللفظ أو بهذا التركيب في التداول اللغوي وتتناقله الألسنة يفلت من إرادة مخترعة ويخضع في سيره وتطوره وحياته ... لقوانين ثابتة صارمة لا يستطيع الفرد ولا الجماعة إلى تعويقها أو تغييرها سبيلا فالكلمة الجديدة أو التركيب الجديد أشبه شيء بحجر يقذف به القاذف من جهة معينة بقوة خاصة فإنه بمجرد أن يفارق يده يخضع في سيره لقوانين ثابتة صارمة لا يد للقاذف ولا لغيره على تعطيلها أو وقف آثارها. ومن هذا يظهر أنه ليس في قدرة الأفراد والجماعات أن يقفوا تطور لغة ما أو يجعلوها تجمد على وضع خاص أو يحولوا دون تطورها على الطريقة التي ترسمها قوانين علم اللغة فمهما أجادوا في وضع معجماتها وتحديد ألفاظها ومدلولاتها, وضبط قواعدها وأصواتها وكتابتها ومهما أجهدوا أنفسهم في إتقان تعليمها للأطفال قراءة وكتابة ونطقا, وفي وضع طرق ثابتة سليمة يسير عليها المعلمون بهذا الصدد ومهما بذلوا من قوة في محاربة ما يطرأ عليها من لحن وخطأ وتحريف ...  فإنها لا تلبث أن تحطم هذه الأغلال وتفلت من هذه القيود وتسير في السبيل التي تريدها على السير فيها سنن التطور والارتقاء التي ترسمها قوانين علم اللغة. ومن ثم يظهر كذلك خطأ من يحاولون علاج تعدد اللغات بإنشاء لغة عالمية quot;اسبرانتو Espernatoquot; يتحدث بها الناس من مختلف الأمم والشعوب, وذلك أن هذه اللغة الصناعية على فرض إمكان اختراعها وإلزام الناس باستخدامها1 لا تلبث بعد تداولها على  1 هذه الأمنية وإن كانت ممكنة نظريا يحول دون تحقيقها عمليا صعوبات جمة, سنعرض لها في الفقرة الثانية من الفصل الأول من الباب الثاني. ومع ذلك لا يزال المتعصبون لفكرة الاسبرانتو كثيرين في مختلف الأمم ولا يزالون (1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11802",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الألسنة أن تخضع أصواتها ومدلولاتها وحياتها وتطورها لجميع القوانين التي تخضع لها اللغات الطبيعية, والتي خضعت لها أول لغة تكلم بها الإنسان فما دام أفراد الأمم الناطقة بها مختلفين في التكوين الطبيعي لجسومهم وأعضاء نطقهم وفي الظروف الجغرافية والطبيعية والاجتماعية المحيطة بهم وفي قواهم الإدراكية والوجدانية وما دامت سنة الطبيعة تقضي أن يختلف كل جيل عن الجيل السابق له في كل هذه الأمور فلا بد أن تختلف هذه اللغة الصناعية في كلماتها وأصواتها ودلالاتها وتراكيبها باختلاف العصور, وباختلاف الشعوب الناطقة بها وتختلف أقاسمها باختلاف فنونها وتنقسم إلى لهجات يختلف كل منها عما عداه وتتفرع منها لغات عامية وتتسع الهوة بين لهجاتها قليلا قليلا حتى تنفصل كل لهجة منها عما عداها انفصالا تاما, وتصبح غير مفهومة إلا لأهلها شأنها في ذلك شأن غيرها من اللغات وهكذا لن يمضي زمن قصير أو طويل حتى تتولد من هذا العلاج المشكلة نفسها التي حاولنا القضاء عليها: ولو شاء ربك لجعل الناس أمة   دائبين على نشر مشروعهم والدعاية له وعقد مؤتمرات دولية لدراسته وإذاعته, وقد جاء في هذا الصدد بجريدة الأهرام الصادرة في 4\/ 8\/ 1948 ما يلي: quot;افتتح يوم السب الماضي المؤتمر الثالث والثلاثون للاسبرانتو في مدينة مالمو بالسويد وقد تولى رياسته الفخرية المسيو: تاجي أرلاند, رئيس الحكومة السويدية, وحضر جلساته مندوبن عن اثنتين وثلاثين دولة ومثل جمعية الاسبرانتو المصرية فيه الأستاذ نصيف أسعد ولهذه المناسبة تلقينا من الأستاذ سعيد صالح سكرتير الجمعية كلمة نوه فيها بما يمتاز به هذا المؤتمر عن المؤتمرات الأخرى, فقال: إن المشتركين فيه يتحدثون رغم اختلافهم في الجنسيات واللغات بلغة واحدة هي لغة الاسبرانتو التي ألفها الطبيب البولندي الدكتور: زامنهوف quot;zamenhofquot; في عام 1887 ثم أخذت تنتشر حتى اعترفت بمزاياها دول كثيرة, وراحت تدرسها في معاهدها التعليمية المختلفة, وتستعملها للدعاية عن نفسها واجتذاب السائحين إليها من شتى بلاد العالم. -وبعد أن ذكر أن كثيرا من محطات الإذاعة كمحطات باريس وفارسوفيا وفينا تخصص جزءا من برامجها بلغة الاسبرانتو, وأن البنوك والشركات التجارية الكبرى أصبحت تستخدم هذه اللغة رجا أن تولى مصلحة الدعاية والسياحة المصرية الاسبرانتو ما تستحقه من عناية إذ أن بلادنا في حاجة إلى مختلف وسائل الدعايةquot;. وورد في جريدة المصري الصادرة في 11\/ 7\/ 1949 ما يأتي: quot;سيغادر مصر هذا الإسبوع الأستاذ تاردرس مجلي, المندوب الرئيسي لجمعية الاسبرانتو العالمية في القطر المصري لحضور مؤتمر الاسبرانتو العالمي الرابع والثلاثين الذي سيعقده في أوائل أغسطس, وسيزور أيضا السويد والدانيمرك بدعوة من مكتب الصحافة السويديquot;.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11803",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم  ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين 1.  1 بكسر اللام على رواية حفظ عن عاصم أي العارفين المتأملين.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11804",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- قوانين quot;الفونيتيكquot; وقوانين quot;السيمنتيكquot;: غير أن علماء اللغة لم يصلوا بعد إلى استنباط قوانين بالمعنى الدقيق لهذه الكلمة إلا في الشعبة الخاصة بدراسة الأصوات quot;الفونيتيكquot;. أما في الشعبة الخاصة بالدلالة quot;السيمنتكquot; فكثير مما كشفوه لم يصل بعد في دقته وضبطه وعمومه إلى المستوى الذي يستحق فيه اسم quot;القوانينquot;. والسبب في ذلك راجع إلى أن الظواهر الصوتية في مختلف أشكالها ترجع أهم عواملها إلى أعضاء النطق وطريقة أدائها لوظائفها, وتأثرها بالظواهر الجغرافية, وأساليب انتقالها بطريق الوراثة من الأصول إلى الفروع وما إلى ذلك. وعوامل هذه طبيعتها من الممكن تحديد آثارها وتحديد العلاقات التي توجد بينها وبين مختلف الظواهر اللغوية فطبيعة الظواهر التي تدرسها هذه الشعبة تسمح باستنباط قوانين دقيقة مضبوطة. وليس الأمر كذلك في الظواهر اللغوية المتعلقة بالدلالة quot;موضوع السيمنتكquot;. وذلك أن العوامل التي تؤثر في معاني الكلمات وفي قواعد اللغة وأساليبها فتؤدي إلى اختلافها وتطورها ... وما إلى ذلكquot; يرجع أهمها إلى ظواهر اجتماعية وتاريخية وسياسية وثقافية ... وهلم جرا. وعوامل هذا شأنها ليس من اليسير تحديد آثار كل منها, وتحديد العلاقات التي تربطه بالظواهر اللغوية. -فلا ينبغي أن ننتظر من علم اللغة أن يصل في هذه الناحية إلى قوانين ثابتة صارمة عامة, إلا بعد زمن طويل ومجهود كبير.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11805",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الشعبة التي ينتمي إليها علم اللغة",
        "content": "6- الشعبة التي ينتمي إليها علم اللغة: تمهيد في تعريف العلم والفن, وأمثلتها, وأقسام كل منهما: ترجع أهم شعب البحوث إلى قسمين: بحوث علمية وبحوث فنية. ويطلق العلم quot;Sciencequot; اصطلاحا على كل بحث موضوعه دراسة طائفة معينة من الظواهر لبيان حقيقتها وعناصرها, ونشأتها وتطورها, ووظائفها والعلاقات التي تربطها بعضها ببعض, والتي تربطها بغيرها, وكشف القوانين الخاضعة لها في مختلف نواحيها. ويطلق الفن quot;Artquot; اصطلاحا على كل بحث موضوعه: بيان الوسائل التي ينبغي الالتجاء إليها للوصول إلى طائفة معينة من الغايات العملية فالبحث في جسم الإنسان مثلا يختلف الحكم عليه باختلاف ما يرمي إليه من أغراض, فإن كان الغرض منه شرح أعضائه وأجهزته وبيان العناصر التي تتألف منها ومعرفة الوظائف التي تقوم بها والوقوف على تطورها ونموها وتوضيح العلاقات التي تربطها بعضها ببعض, والتي تربطها بغيرها وكشف القوانين التي تخضع لها في تكونها ونشوئها وتطورها وأدائها لوظائفها ... صدق عليها أنه quot;علمquot;. وإن كان الغرض منه بيان الوسائل التي ينبغي الالتجاء إليها لشفاء الجسم مثلا مما عسى أن ينتابه من مرض واختلال صدق عليه أنه quot;فنquot;. -ومن ثم يعدون quot;الفيزيولوجياquot; علما لأنها تدرس جسم الإنسان من وجهة النظر الأولى على حين أنهم يعتبرون quot;الطبquot; من طائفة الفنون لأنه يدرس جسم الإنسان من وجهة النظر الثانية. وكذلك البحث في القوى العقلية: فالحكم عليه يختلف باختلاف الطريق التي يسير فيها, والغرض الذي يرمي إليه. فإذا كان موضوعه وصف هذه القوى وشرحها ببيان حقيقتها, والعناصر التي تتألف منها(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11806",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والوظائف التي تؤديها والمراحل التي تجتازها في نموها والعلاقات التي تربطها بعضها ببعض, والتي تربطها بغيرها والقوانين الخاضعة لها في مختلف نواحيها ... كان جديرا باسم quot;العلمquot;, وإن كان الغرض منه بيان الوسائل التي ينبغي الالتجاء إليها للتأثير في هذه القوى وتربيتها وتهذيبها.. صدق عليه أنه quot;فنquot;, ومن ثم كانت بحوث quot;السيكولوجياquot; -علم النفس- من طوائف العلوم وكانت quot;البيداجوجيا العامةquot; -التربية العامة- شعبة من شعب الفنون. ومن هذا يتبين أن أهم فارق بين العلوم والفنون, أن الأولى نظرية وصفية تحليلية ترمي إلى شرح ما هو كائن على حين أن الأخرى عملية تطبيقية يهمها بيان ما ينبغي أن يكون1. هذا وتنقسم الفنون قسمين رئيسيين: 1- فنون يقينة quot;Arts rationnelsquot; وهي ما كانت بحوثها الفنية مؤسسة على بحوث علمية ومستمدة منها وذلك كفن الطب الحديث, فإنه مؤسس على علم quot;الفيزيولوجياquot; وكفنون التربية الحديثة فإن الخطط التي ترسمها للتأثير في جسم الطفل وعقله وخلقه مؤسسة على بحوث علم النفس وعلم وظائف الأعضاء وما إليهما. 2- فنون غير يقينية quot;Arts irrationnelsquot; وهي ما كانت بحوثها  1 وبحانب هاتين الطائفتين توجد طائفة ثالثة من البحوث, ترمي إلى تكوين مثل عليا, وبيان قيم الأشياء, وما يجب أن تكون عليه حتى تتفق مع هذه المثل, وتسمى هذه الطائفة بالبحوث المعيارية أو التقويمية, وهي ليست من البحوث العلمية في شيء. ولا صحة لما ذهب إليه فونت quot;vundtquot; من أن العلوم تنقسم قسمين: وصفية موضوعها: الوصف والتحليل ومعيارية quot;Normativesquot; موضوعها: بيان ما يجب عمله لأن في تقسيمه هذا خلط بين العلوم والبحوث المعيارية ولأن البحوث التي سماها علوما معيارية تختلف اختلافا جوهريا عن العلوم. هذا وقد كفانا العلامة quot;ليفي برول quot;Levy Bruhlquot; مئونة الإطالة في الرد على هذه النظرية بما كتبه عنها في مؤلفة الجليل quot;الأخلاق وعلم الاجتماع الخلقيquot; quot;La Morale et La Science des Moeursquot;. وبحانب هذه الطوائف الثلاث من البحوث, توجد طائفة رابعة هي البحوث التاريخية الخالصة, التي ترمي إلى مجرد وصف الأشياء والحوادث على ما هي عليه, أو على ما كانت عليه.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11807",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفنية غير مؤسسة على بحوث علمية, وذلك كفنون السحر والشعوذة والطب القديم, وما إلى ذلك من الفنون التي تعتمد فيما تقرره على العقائد, أو الأساطير والخرافات, أو على محض التجارب. أما العلوم: فتنقسم باعتبار الظواهر التي تدرسها إلى ثلاث طوائف رئيسية: 1- العلوم الرياضية: وهي العلوم التي تدرس خواص الكم من حيث أنه معدود أو مقيس كالحساب والجبر والهندسة وما إليها. 2- العلوم الطبيعية: وهي التي تدرس ظواهر الكون سماوية كانت أم أرضية عضوية كانت أم غير عضوية كالفلك والجيولوجيا والجغرافيا الطبيعية وعلم الحيوان وعلم النبات والطبيعة والكيمياء ... وما إليها. 3- العلوم الإنسانية وهي التي تبحث في الإنسان, أو في المجتمع الإنساني وهي لذلك تنقسم قسمين: أحدهما: علوم فردية وهي التي تدرس الإنسان من حيث أنه فرد كالأنتربولوجيا -علم الإنسان, والفيزيولوجيا الإنسانية -علم وظائف الأعضاء الإنسانية, والسيكولوجيا -علم النفس. والآخر: علوم اجتماعية, وهي التي تدرس الإنسان من حيث أنه عضو في مجتمع أو بعبارة أخرى: تدرس العلاقات التي تتكون بين أفراد بضمهم مجتمع. ولتعدد هذه العلاقات تعددت علوم هذه الطائفة: فمنها ما يدرس العلاقات السياسية, ويبحث في نشأة الأمم وتطورها, ونظم الحكم فيها وعلاقاتها بعضها ببعض ... إلخ ويسمى quot;علم السياسةquot; ومنها ما يدرس النظم القضائية وتطورها والأسس المبنية عليها ... وما يتصل بذلك ويسمى quot;علم الحقوقquot; ومنها ما يدرس النظم الدينية ويبحث في أصولها وتطورها وآثارها ويسمى quot;علم الأديانquot; ومنها ما يبحث في النظم الاقتصادية المتعلقة بإنتاج(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11808",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثروة واستبدالها وتوزيعها واستهلاكها, ويشرح حقيقتها ونشأتها وتطورها, والأسس القائمة عليها, ووظائفها, والقوانين الخاضعة لها ... ويسمى quot;علم الاقتصاد السياسيquot; ومنها ما يبحث في النظم الخلقية ويسمى quot;علم الأخلاقquot; ... وهلم جرا. وتمتاز هذه الطائفة الأخيرة وهي طائفة العلوم الإجتماعية عن بقية طوائف العلوم بشدة الصلة التي تربط فروعها بعضها ببعض فبحوث علم الأخلاق تمت بصلة وثيقة إلى بحوث علم الأديان وبحوث علم السياسة شديدة الارتباط ببحوث علمي الأخلاق والحقوق ... وهلم جرا. والسبب في هذا راجع إلى أن فروع هذه الطائفة متحدة في موضوعها الرئيسي, وهو الإنسان من حيث أنه عضو في مجتمع وإلى أن النظم الاجتماعية التي تدرسها متداخل بعضها في بعض, ومتأثر بعضها ببعض, لدرجة تجعل تقسيمها إلى فروع ضربا من الاصطلاح, ومجرد وسيلة لتسهيل الدراسة. وهذا ما حدا بأوجيست كونت quot;Auguste Comtequot; على أن يجمعها كلها تحت لواء علم واحد سماه علم الاجتماع أو quot;السوسيولوجياquot; quot;Sociologiequot;. وعلى العكس من ذلك العلوم الطبيعية فإن موضوعات كل فرع منها متميزة تمام التمييز عن موضوعات ما عداه فموضوعات الجيولوجيا مثلا لا يمكن أن تلتبس بموضوعات علم الفلك إذ أن الأول يدرس طبقات الأرض, على حين أن الثاني يبحث في أفلاك السماء. الشعبة التي تنتمي إليها بحوث علم اللغة: فإذا عرفت هذا ورجعت إلى ما قلناه في الفقرات السابقة عن بحوث علم اللغة وموضوعاتها وأغراضها وقوانينها ظهر لك أن هذه البحوث من طائفة العلوم لا الفنون, وأنها من فصيلة العلوم الاجتماعية, أما أنها من طائفة العلوم فذلك لأنها ترمي من وراء دراستها للظواهر(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11809",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغوية إلى أغراض وصفية تحليلية ترجع إلى الوقوف على حقيقتها والعناصر التي تتألف منها والوظائف التي تؤديها والعلاقات التي تربطها بعضها ببعض, والتي تربطها بما عداها وأساليب تطورها والقوانين التي تخضع لها في مختلف نواحيها وبالجملة تدرس الظواهر اللغوية لشرح ما هو كائن لا لبيان ما ينبغي أن يكون. وقد تقدم أن كل بحث هذا شأنه يسمى علما. وأما أنها من فصيلة العلوم الاجتماعية فذلك لأن موضوع العلوم الاجتماعية كما تقدم هو دراسة العلاقات التي تتكون بين أفراد يضمهم مجتمع. ومن الواضح أن الظواهر اللغوية التي تدرسها بحوث علم اللغة ليست إلا شعبة من شعب هذه العلاقات فالنظم التي يسير عليها أفراد أمة ما في تفاهمهم والتعبير عما يجول بخواطرهم, لا تختلف في هذه الناحية عن النظم الاقتصادية التي يسيرون عليها في مبادلاتهم والنظم الدينية التي يتبعونها في عباداتهم وعقائدهم وفهمهم لما وراء الطبيعة والنظم الخلقية التي يأخذون بها في تمييزهم بين الخير والشر, والفضيلة والرذيلة والنظم العائلية التي يخضعون لها في الزواج والطلاق والتوريث, وتحديد درجة القرابة والنظم السياسية التي يحتذونها فيما يتعلق بشكل الحكومة ونظام الحكم, وتوزيع السلطات, وحقوق كل سلطة وواجباتها والنظم القضائية التي يطبقونها في الجرائم والعقوبات والمسئولية والعقود والالتزامات. فكما أن كلا من النظم الاقتصادية والدينية والخلقية والعائلية والسياسية والقضائية تنظم ناحية من العلاقات الاجتماعية كذلك النظم اللغوية تنظم ناحية هامة من هذه العلاقات, وهي الناحية المتصلة بالتفاهم بين الأفراد والتعبير عما يجول بالخواطر.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11810",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الانتفاع ببحوث علم اللغة من الناحية العلمية",
        "content": "الانتفاع ببحوث علم اللغة من الناحية العلمية ... 7- الانتفاع ببحوث علم اللغة من الناحية العملية: غير أنه من الممكن الانتفاع بحقائق هذا العلم من الناحية العملية أي: الاهتداء على ضوئه إلى ما ينبغي عمله في ظواهر اللغة شأنه في ذلك شأن غيره من العلوم فكما أن بحوث الفيزيولوجيا التي تدرس وظائف الأعضاء دراسة علمية أي: دراسة وصف وتحليل قد أقيم على أسسها فن الطب الذي يشرح الوسائل التي ينبغي الالتجاء إليها للوصول إلى طائفة معينة من الغايات العملية المتصلة بجسم الإنسان وكما أن بحوث السيكولوجيا -علم النفس- التي تدرس القوى النفسية لمجرد وصفها وتحليلها, وكشف القوانين الخاضعة لها قد أقيم على أسسها فن quot;البيداجوجياquot; الذي يشرح الوسائل التي ينبغي اتخاذها لتربية قوى الطفل النفسية وتعليتها وتهذيبها, وإعدادها إعدادا صالحا للحياة المستقبلية كذلك من الممكن أن يقام على القواعد التي يكشفها علم اللغة بحوث فنية ترشدنا إلى ما ينبغي عمله في مختلف الشئون اللغوية فترشدنا مثلا إلى خير الوسائل التي ينبغي اتخاذها في تعليم اللغات الحية وغيرها وفي وضع كتب القواعد والأدب وطرق تدريسها وفي إصلاح قواعد الإملاء والشكل والترقيم وفي تدوين معجمات اللغة وضبط مفرداتها وتحديد دلالاتها وفي النهوض باللغة, ومحاربة ما يطرأ عليها من لحن أو تحريف وفي تهذيب مصطلحاتها, وتوسيع نطاقها, وترقية لهجاتها العامية, وإدخال مفردات جديدة على مفرداتها وفي إحلال لغة أخرى محلها وفي إنشاء لغة عالمية يتحدث بها جميع أفراد النوع الإنساني ... وما إلى ذلك من الشئون اللغوية التي تستأثر الآن بقسط كبير من نشاط الباحثين والمصلحين, والتي من أجلها تنشأ المجامع اللغوية وquot;الأكاديمياتquot;, وينظم عدد كبير من المؤتمرات المحلية والدولية.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11811",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الحق أن كثيرا من المصلحين والمفكرين قد أخذوا الآن يولون وجوههم في حل هذه المشاكل شطر علم اللغة, ويستمدون منه المعونة, ويقيمون إصلاحاتهم على الأسس التي تقررها قوانينه وتطمئن إليها قواعده بعد أن كانوا من قبل أن يصدرون عن آراء فردية فقيرة, وتسيرهم آمال ورغبات لا سند لها من العلم الصحيح. ومن ثم اضطروا إلى تغيير كثير من الخطط الفاسدة التي كانوا يسيرون عليها من قبل وأخذوا ينصرفون عن كثير من المشروعات التي شغلتهم زمنا غير قصير بعد أن تبين لهم من قوانين علم اللغة استحالة تنفيذها كمشروع إنشاء لغة عالمية1. فإذا هذبت هذه البحوث الفنية, وربطت في مختلف نواحيها ببحوث علم اللغة ونسقت موضوعاتها ونظمت مسائلها وجمعت نتائجها وفصلت عما عداها من البحوث ودونت في مؤلفات مستقلة لا تلبث أن يتكون منها فن يقيني شبيه بالفنون التي تكونت على أسس الفيزيولوجيا والسيكولوجيا كالطب والتربية العامة وما إليهما. ويظهر للمتأمل في هذه البحوث أنها سائرة إلى هذه الغاية بخطى حثيثة وأن اليوم الذي يتم فيه تكوين هذا الفن على الوجه الذي وصفناه ليس ببعيد.  1 انظر ما ذكرناه في هذا الصدد بصفحتي 21 22 وما سنذكره بشأنه كذلك في الفقرة الثانية من الفصل الأول من الباب الثاني.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11812",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "علاقة علم اللغة بما عداه من البحوث",
        "content": "8- علاقة علم اللغة بما عداه من البحوث: تقدم أن علم اللغة من العلوم الاجتماعية وأن طائفة العلوم الاجتماعية تمتاز عن بقية طوائف العلوم بشدة الصلة التي تربط فروعها بعضها ببعض1. فعلم اللغة متصل إذن اتصالا وثيقا ببقية أفراد فصيلته, ونعني بها: العلوم الاجتماعية, وذلك أن للظواهر الاجتماعية  1 انظر آخر صفحة 26 وصفحتي 28 29.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11813",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمختلف أنواعها آثارا بليغة في مختلف شئون اللغة فنشأة اللغة وانقسامها إلى فصائل وحياتها وانتشارها وما يطرأ عليها من قوة وضعف, وسعة وضيق, وعظمة وضعة وصراعها مع غيرها, وانتصارها أو هزيمتها, واحتلالها مناطق كانت تابعة لغيرها, أو تخليها لغيرها عن جميع مناطقها أو عن بعضها وتعدد مظاهرها تبعا لتعدد فنونها وانقسامها إلى لهجات, وتفرع لغات عامية منها والتطورات التي تحدث في أصواتها, ومدلولاتها وأساليبها وقواعدها ... كل أولئك وما إليه لا يمكن فهمه والوقوف على أصوله وأسبابه إلا في ضوء الظواهر الاجتماعية الأخرى من سياسية ودينية واقتصادية ... وهلم جرا. فلا غرابة إذن أن تكون الصلة وثيقة بين العلم الذي يدرس الظواهر اللغوية -علم اللغة- والعلوم التي تدرس الظواهر الاجتماعية الأخرى كعلوم السياسة والأديان والاقتصاد والتاريخ ... وما إلى ذلك. وليس علم اللغة مرتبطا بالعلوم الاجتماعية فحسب بل أن بحوثه متصلة كذلك ببحوث علم النفس فكثير من المسائل التي يعرض لها يتوقف شرحها وفهمها وبيان أصولها وأسبابها على الرجوع إلى ما ترتبط بها من الظواهر النفسية, وإلى ما يقوله علم النفس في صددها. فتكوين المتكلم لعباراته وفق أفكاره وإدراك السامع الحديث وفهمه له وصوغ العبارات وتدوينها كتابة وفهم القارئ لنقوش الكتابة وكسب الطفل للغته وأداء اللغة لوظائفها الدلالية والإيحائية والتأثيرية وانحطاط لغة في عصر ما, أو عند بعض الشعوب الناطقة بها, وارتقاؤها في عصر آخر, أو عند شعوب أخرى وتعدد فروع اللغة تبعا لتعدد نواحي التفكير وتطور اللغة في مدلولات كلماتها وأساليبها ... كل هذه الظواهر وما إليها تعتمد اعتمادا جوهريا على ظواهر عقلية كالإدراك الحسي, والتفكير, وإدراك المعاني الكلية, والحكم والاستدلال, وخيال الحركة, والخيال النظري, والحافظة, والذاكرة, وتداعي المعاني, والحالات الوجدانية, والانتباه, والعادة, ومظاهر النزوع والإرادة, والأمزجة, ووراثة الصفات النفسية.. وهلم جرا. ومن الواضح أن(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11814",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الظواهر هي موضوع علم النفس ولا يمكن فهمها وتحديد صلتها باللغة وأثرها فيها إلا بالرجوع إليه. ويتصل علم اللغة كذلك بالبحوث التاريخية والجغرافية فكثير من الظواهر اللغوية التي يعرض لها ترجع عواملها وأصولها إلى ظواهر جغرافية وتاريخية فانتشار اللغة وصراعها مع غيرها, وانتصارها أو هزيمتها, واحتلالها مناطق كانت تابعة لغيرها, أو تخليها لغيرها عن جميع مناطق نفوذها أو عن بعضها وانقسامها إلى لهجات وتفرع لغات عامية منها, وانتشار الدخيل بين ألفاظها واستعارتها كلمات من غيرها وتأثرها بقواعد غيرها من اللغات أو بأساليبها وما يطرأ عليها في أثناء حياتها من قوة وضعف, وسعة وضيق والتطورات التي تحدث في أصواتها ومدلولاتها وأساليبها ... كل ذلك وما إليه ترجع طائفة من أسبابه إلى ظواهر تاريخية وجغرافية: كالغزو وتغلب أمة على أخرى والهجرة واندماج أمم بعضها في بعض واتصال أمة بما عداها واعتناقها دينا غير دينها الأصلي, وكالموقع الجغرافي للبلد وحالة الجو وطبيعة الأرض وما تشتمل عليه من تضاريس وجبال وفجوات وخلجان والحدود الطبيعية التي تفصل أجزاء الأمة الواحدة, أو تفصل المناطق الناطقة بلغة واحدة بعضها عن بعض.. وهلم جرا. ويتصل علم اللغة كذلك بعلوم الطبيعة ووظائف الأعضاء والتشريح والبيولوجيا والأنتروبولوجيا فهو يستعين ببحوث علم الطبيعة في تحليل الصوت, والوقوف على خواصه وقوته ومدته وموجاته وذبذبته وانتشاره وما يتصل بذلك, ويستعين بالتشريح والفيزيولوجيا الإنسانية -وظائف أعضاء الإنسان- في الوقوف على مخارج الحروف, وتحليل أعضاء النطق والسمع والوقوف على وظائفها وكيفية قيامها بهذه الوظائف واختلافها باختلاف الأفراد واختلافها في الفرد الواحد باختلاف سنه واختلافها باختلاف الأمم واختلافها في الأمة الواحدة باختلاف عصورها وبيان أثر هذه الظواهر جميعها, وما إليها في اللغة نشأتها وتطورها. ويستعين بالبيولوجيا -علم الحياة- والأنتروبولوجيا(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11815",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "-علم الإنسان- في الوقوف على نشأة الفصيلة الإنسانية ونشأة مراكز اللغة عند الإنسان, ونشأة أجهزة السمع والنطق والتطورات التي اجتازتها الفصيلة الإنسانية فيما يتعلق بالتكوين الجسمي, وعلى الأخص تكوين أعضاء السمع والنطق وفي الوقوف على قوانين الوراثة, وانتقال الصفات الجسمية من الأصول إلى الفروع وبيان أثر هذه الظواهر كلها, وما إليها في اللغة الإنسانية نشأتها وانتشارها وتطورها1. وحمادي القول: إن علم اللغة يتصل بكل طوائف العلوم غير أن صلته بأفراد فصيلته ونعني بها: العلوم الاجتماعية أشد من صلته بالطوائف الأخرى, على أن ما يصدق على علم اللغة بهذا الصدد يصدق على ما عداه من العلوم فالمعارف الإنسانية كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا. هذا وتشتد حاجة علم اللة إلى الطبيعة والفييولوجيا والتشريح واالأنتروبولوجيا في بحوثه الخاصة بالأصوات -شعبة الفونيتيك2 على حين أن حاجته إلى الاجتماع وعلم النفس والتاريخ والجغرافيا تشتد في بحوثه المتعلقة بالدلالة -شعبة السيمنتيك3, والمتعلقة بحياة اللغة4.. وما إلى ذلك.  1 لم يفكر علماء اللغة في الاستعانة بعلوم الطبيعة والفيزيولوجيا والتشريح والبيولوجيا والأنتروبولوجيا إلا منذ عهد قريب. 2 انظر موضوع هذه الشعبة بصفحة 7, رقم 3. 3 انظر موضوع هذه الشعبة بصفحة 7, رقم 4, والصفحات التالية لها. 4 انظر موضوع هذه البحوث في صفحة 7, رقم2.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11816",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "مناهج البحث في علم اللغة",
        "content": "9- مناهج البحث في علم اللغة: يراد بمناهج البحث الطرق التي يسير عليها العلماء في علاج المسائل, والتي يصلون بفضلها إلى ما يرمون إليه من أغراض, وقد تقدم لك أن العلوم تتفق جميعها في اتجاهاتها الأساسية وفي وجهة(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11817",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نظرها إلى الظواهر التي تعالجها, وفي الأغراض العامة التي ترمي إليها من وراء دراستها, وقد كان لزاما وهي متفقة في هذه الأمور أن تتحد فيها بعض مناهج البحث, ولذلك كان من بين مناهج البحث بعض طرق تستخدم في مختلف فروع العلوم, ويطلقون على هذه الطرق اسم quot;الطرق العامةquot;, أو quot;مناهج البحث المشتركةquot;. ولكن لكل فرع منها موضوعات معينة, وأغراضا يمتاز بها عما عداه من الفروع, وقد نجم عن هذا أن استخدم كل علم منها في دراسته -زيادة على الطرق العامة التي سبق ذكرها- طرقا خاصة به تتفق مع طبيعة موضوعاته, وتدعو إليها مميزات ظواهره, وما يرمى إليه من أغراض خاصة به. ولكل شعبة من شعب العلم الواحد مسائل متميزة تختلف في بعض خواصها ومظاهرها عن مسائل الشعب الأخرى, ولذلك نرى أن العلم الواحد قد يستخدم في دراسته لموضوع من موضوعاته طرقا لا يستخدمها ولا ينبغي استخدامها في موضوع آخر من العلم نفسه. وعلى هذا السنن سار علم اللغة في دراساته: فاستخدم طرقا عامة يشترك فيها مع غيره من البحوث العلمية واستخدم كذلك طرقا خاصة به تقتضيها طبيعة الظواهر التي يعرض لدراستها ولا تتلاءم مع غيرها وامتازت كل شعبة من شعبه عما عداها ببعض طرق دراسية تواتي طبيعة مسائلها, وتحقق أغراضها من أقرب سبيل. وسنعرض بإيجاز فيما يلي لأهم هذه الطرق, معلقين على كل منها بما يوضح نوعها ونواحي استخدامها, ويبين منشأها وما بها من محاسن وعيوب. الطريقة الأولى: طريقة الملاحظة المباشرة: أي: التي لا يلتجأ فيها إلى التجارب, ولا تستخدم فيها الأجهزة(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11818",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بل يقتصر فيها على ملاحظة الظواهر اللغوية في حالاتها العادية ولا يستعين فيها الباحث بغير حواسه وقواه العقلية. وفي هذه الطريقة يشترك علم اللغة مع عدد كبير من العلوم الأخرى, وبخاصة العلوم الطبيعية, وهي أقدم طريقة استخدمها الباحثون في علم اللغة ولا تزال إلى الآن من أهم طرقهم وإليها يرجع الفضل في معظم ما وصلوا إليه. فعلى ضوء الملاظة استطاعوا أن يقسموا الظواهر اللغوية إلى أقسام متميزة, ويرجعوها إلى طوائف محددة, ويردوا الفروع إلى أصولها فنظمت بذلك موضوعات العلم, ونسقت فروعه, وسهلت دارسته. وبفضل هذه الطريقة كذلك كشف العلماء عن كثير من الحقائق المتصلة بنشأة اللغة وحياتها وتطورها ووظائفها, والعلاقات التي تربط ظواهرها بعضها ببعض, والتي تربطها بما عداها, والقوانين الخاضعة لها في مختلف نواحيها. وتنقسم الملاحظة أقساما كثيرة باعتبارات مختلفة: فتنقسم باعبتار نوع الظواهر اللغوية التي تعالجها إلى قسمين: ملاحظة صوتية Phonetique, وهي ملاحظة الظواهر اللغوية المتعلقة بالصوت وملاحظة دلالية semantique, وهي ملاحظة الظواهر اللغوية المتعلقة بالدلالة. وتنقسم باعتبار نوع اللغات التي يتناولها البحث إلى قسمين: ملاحظة اللغات الحية وملاحظة اللغات الميتة أما ملاحظة اللغات الحية فسبيلها واضحة وأما ملاحظة اللغات الميتة فتتحقق بالرجوع إلى ما وصل إلينا عنها في المؤلفات والوثائق والآثار ... وما إلى ذلك, وملاحظة اللغات الميتة كبيرة الأهمية في الدراسات اللغوية على العموم, وفي دراسة نشأة اللغات وتطورها على الخصوص فلو اقتصر علماء اللغة على ملاحظة اللغات الحية لما وصلوا إلى شيء يعتد به بصدد التطور اللغوي ولتعرضت بحوثهم وآراؤهم بهذا الصدد للزلل والاضطراب وما كان يتاح لعلمهم في هذا الأمد القصير أن يصل إلى(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11819",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما وصل إليه من حقائق وقوانين تنتظم جميع الظواهر اللغوية, وذلك أن ارتقاء اللغات وتطورها لا تظهر آثارهما جلية واضحة إلا بملاحظة مرحلة طويلة من مراحل التاريخ الإنساني وهذا لا يتاح إلا بدراسة اللغات الميتة من بطون الكتب والآثار. وقد بدأ علم اللغة بداءة حسنة بهذا الصدد فقد وجه الباحثون فيه منذ نشأته عناية كبيرة إلى دراسة اللغات الميتة القديمة بل إن عناية القدامى منهم بملاحظة اللهجات الحية واللغات الحاضرة لم تكن شيئا مذكورا بجانب عنايتهم بدراسة ما دثر من اللغات1. وتنقسم الملاحظة كذلك باعتبار تعلقها بشخص الملاحظ -بكسر الحياء- أو بغيره إلى قسمين: أحدهما: الملاحظة الذاتية Subjective, وهي أن يلاحظ الباحث ما يصدر عنه هو من ظواهر لغوية, ويدون ملاحظاته ويحللها ليصل على ضوئها إلى تحقيق ما يرمي إليه أو أن يكلف شخصا آخر أن يلاحظ ما يصدر عنه -عن ذلك الشخص الآخر- من ظواهر لغوية, ويطلب إليه أن يصفها له فيدون هذا الوصف ويحلله ويوازنه بملاحظات أخرى, ويستخدمه في علاج ما تعنيه دراسته. وثانيهما: الملاحظة الخارجية Objectif, وهي ملاحظة الباحث لما يصدر عن شخص آخر من ظواهر لغوية, بدون أن يكون لهذا الشخص الآخر أي دخل في الملاحظة, وهذا القسم الأخير ينقسم هو نفسه قسمين: ملاحظة خارجية سلبية Passive وملاحظة خارجية إيجابية Positeve فالسلبية: هي ما يترك فيها الملاحظ -بفتح الحاء- على حالته الطبيعية بأن يقتصر الباحث على الاستماع إليه, وهو يتحدث حديثا عاديا, والإيجابية: هي ما يعمل فيها الباحث على توجيه الشخص الذي تجرى عليه الملاحظة وجهة معينة بأن يلقي عليه أسئلة خاصة في الموضوعات التي يهمه بحثها ليصل على ضوء إجاباته إلى الوقوف على ما يعنيه الوقوف عليه.  1 سنتكلم عن هذا بتفصيل في أثناء كلامنا عن تاريخ البحوث اللغوية quot;انظر الفقرة التاليةquot;.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11820",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أخذ علماء اللغة على طريقة الملاحظة بمختلف أنواعها مآخذ كثيرة وتبين لهم نقصها في كثير من الشئون. فكثير من العلماء لا يثقون بالملاحظة الذاتية -ملاحظة الباحث لما يصدر عنه هو من ظواهر لغوية- ويرتابون في كل ما يصل عن طريقها من حقائق, وذلك أنهم يرون أن قوى العقل في أثناء ملاحظة الإنسان لما يصدر عنه ويقوم به من ظواهر لغوية تكون موزعة مشتتة فهي تشرف على إصدار الظواهر اللغوية, وتلاحظ في الوقت نفسه ما تصدره من هذه الظواهر, وتكون النتيجة أن كلا الأمرين -الاصدار والملاحظة- يكون ناقصا غير طبيعي لعدم تفرغ القوى العقلية له, ولاشتغالها بشيء آخر في أثناء قيامها به, هذا إذا لاحظ الباحث نفسه في أثناء قيامها بالظاهرة اللغوية فإن ملاحظته في هذه الحالة تكون منصبة على ما تستعيده ذاكرته من عناصر الظاهرة التي فرغ منها. وملاحظة كهذه لا يوثق بها لأنه من المتعذر أن يتذكر الإنسان كل ما أصدره أو قام به تذكرا صحيحا لا نقض فيه ولا زيادة ولا تغيير ولا تبديل. هذا إلى أن عزم الشخص على ملاحظة ما يصدر عنه من ظواهر لغوية سواء أراد أن تجرى هذه الملاحظة في أثناء قيامه بالعمل, أو بعد فراغه منه يحمله على توجيه قسط من انتباهه للعمل في أثناء صدوره, وتوجيه الانتباه لعمل من الأعمال العادية في أثناء صدوره يشوهه, ويجعله يصدر في صورة غير طبيعية. ألا ترى أنك لو حاولت أن تعرف مثلا كيف تكتب أو كيف تمشي لاعتراك اضطراب في أعصابك فتتشوه كتابتك وتتعثر في مشيتك وكثيرا ما يكون علماء اللغة متأثرين في أثناء ملاحظتهم لما يصدر عنهم من ظواهر لغوية ببعض مبادئ ونظريات فمهما حاولوا الدقة في الملاحظة, فإن هذه المبادئ والنظريات تفسد عليهم أحكامهم, وتبعدها عن الحقيقة من حيث لا يشعرون.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11821",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكثيرا ما تغري الملاحظة الذاتية الباحثين بالتسرع في أحكامهم فقد يكون بعض ما يصدر عنهم من ظواهر لغوية خاصا بهم, لا يشترك معهم فيه غيرهم من الأفراد فالاقتصار على الملاحظة الذاتية في حالات كهذه يغرر بالباحثين, ويجعلهم ينظرون إلى أمور فردية نظرتهم إلى ظواهر عامة. هذا إلى أن الفرد لا يمكن أن يمثل في حياته الفردية إلا ناحية يسيرة من ظواهر لغته, فالاقتصار على الملاحظة الذاتية يجعل دائرة البحث ضيقة كل الضيق. على أن ثم ظواهر لغوية كثيرة لا تمكن فيها مطلقا الملاحظة الذاتية, ومن ذلك: الظواهر اللغوية في أدوار الطفولة الأولى, وذلك لأن الطفل لا يشعر بما يصدر عنه, وما يقوم به من ظواهر لغوية شعورا دقيقا, ولا يستطيع أن يصفه وصفا يعتد به. وقد دلت التجارب على خطأ الملاحظة الذاتية حتى في الظواهر اللغوية الداخلية التي لا يدركها بشكل مباشر إلا المتكلم نفسه كحركات اللسان مثلا في أثناء النطق بصوت ما, فقد ظهر للباحثين بعد أن استخدموا الأجهزة الدقيقة في دراسة هذه الطائفة من الظواهر فساد كثير من النظريات القديمة التي كان مصدرها الملاحظة الذاتية. وكثير من العلماء لا يطمئن كذلك إلى الملاحظة الخارجية في شكليها السلبي والإيجابي, أما شكلها السلبي فلبطئه وضآلة محصوله, فإذا اقتصر الباحث على ملاحظة الناس في حالاتهم العادية فقد ينقضي عمره قبل أن يتم له تحقيق مسألة لغوية واحدة, وأما شكلها الإيجابي فلأنه عرضة للزلل وخطأ التأويل. فقد لا يفهم الملاحظ -بفتح الحاء- حق الفهم ما يلقى عليه من أسئلة فيجيب إجابات مضللة. هذا إلى أن شعوره بأن لغته موضوع ملاحظة يغير من اتجاهها, ويخرج بها عن حالاتها الطبيعية. ووجهت كذلك اعتراضات كثيرة إلى الملاحظة الصوتية -ملاحظة(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11822",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الظواهر اللغوية المتعلقة بالصوت. فقد أخذ كثير من العلماء على هذه الملاحظة أنها تعتمد على الأذن الإنسانية وأن هذه الحاسة غير دقيقة في تمييز أنواع الصوت, وإدراك خصائصه. ويزيد من فساد إدراكاتها ثلاثة أمور: أحدها: تأثر السامع بالشكل الكتابي للكلمة فلا يسمعها على الوجه الذي لفظت به بل على الوجه الذي يتفق مع رسمها فكثيرا منا ينطق مثلا بالعبارات الآتية على هذا النحو: quot;ضار لعلومquot;, quot;مسأل صعب جداquot;, quot;جر تلمصريquot;, quot;صؤت جميلquot;,ولكن يخيل لمن يسمعها إذا كان ملما بالقراءة والكتابة أنه يسمعها على النحو الآتي: quot;دار العلومquot;, quot;مسالة صعبة جداquot;, quot;جريدة المصريquot;, quot;صوته جميلquot;. وذلك لتأثره في سماعها بالشكل الذي ترسم به. وثانيها: أن السامع يوجه قسطا كبيرا من انتباهه في أثناء السماع إلى مدلول الكلمات والعبارات, ولا يعنى كثيرا بإدراك الأصوات, وهذا الاتجاه الذي لا يستطيع أي سامع أن يتحرر منه تمام التحرر, يجعل إدراكه السمعي عرضة للزلل, فهو بمجرد أن يدرك معنى الكلمة وذلك يتحقق بسماع بعض حروفها وبمجرد أن يدرك معنى الجملة وذلك يتحقق بإدراك بعض كلماتها ينصرف عن سماع الباقي, فلا يدركه إدراكا سمعيا صحيحا. تعمد مثلا تحريف بعض كلمات في جملة, وناقش السامع فيما سمعه تر أنه لم يتبين هذا التحريف, قل مثلا لزائر quot;ازي صحتquot;, فإنه يسمعها quot;ازاي صحتكquot;, ولا يتبين حذفك لكاف الخطاب وقل مثلا في أثناء التحسر على شخص: quot;بسكين الراجل دهquot; فإن المخاطب يسمعها quot;مسكينquot;, ولا يفطن لاستبدال الباء بالميم. وثالثها: أن غرابة الصوت على الأذن أي: عدم إيلافها سماعه من قبل يجعلها تدركه إدراكا خاطئا, ويظهر هذا من سماعك لكلمات(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11823",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لغة أجنبية لا تعرفها فإنك لاتكاد تتبين الأصوات التي سمعتها, ولاتستطيع إعادتها صحيحة لأول مرة. ولكن على الرغم من جميع هذه المآخذ لا تزال طريقة الملاحظة المباشرة من أهم الطرق المستخدمة في علم اللغة, ومن أعمها نفعا وأكثرها إنتاجا, ولا يمكن لأية شعبة من شعبه الاستغناء عنها بل إن بعض الشعب لا يواتيها في بحوثها إلا هذه الطريقة1. غير أن هذه الاعتراضات ترشدنا إلى اتخاذ احتياطات كثيرة بهذا الصدد فمن ذلك: 1- أن الاقتصار على شكل واحد من أشكال الملاحظة المباشرة يعرض الباحث للزلل وخطل الرأي, فينبغي أن تتضافر جميع أشكال هذه الطريقة, ويدعم بعضها بعضا ليسد ما في كل منها من نقص, ويصلح ما به من فساد, وذلك بأن نجمع بين الملاحظة الذاتية والملاحظة الخارجية السلبية والملاحظة الخارجية الإيجابية ونتخذ في كل منها من وسائل الحيطة ما يكفل بعده عن مظان الخطأ والريبة التي أشرنا إليها في الاعتراضات السابقة. 2- وأنه من الخطأ الاقتصار على طريقة الملاحظة المباشرة في دراسة quot;الفونيتيكquot; -دراسة المظهر الصوتي في اللغة بل الواجب أن تضم إليها طرق أخرى أدق منها في علاج هذه الظواهر كطريقة الأجهزة والمقاييس التي سيأتي الكلام عنها. 3- وأن استخدام هذه الطريقة في quot;الفونيتيكquot;, يتطلب من الباحث أن يكون دقيق الاحساس مرهف السمع. وذلك لا يتحقق إلا إذا عني بتربية هذه الحاسة, وأخذها في كل شئونها بالدقة, وعودها الضبط وقوة التمييز. فقد تستطيع حينئذ أن تقوم بما يعجز عن القيام  1 فشعبة quot;السيمنتيكquot; مثلا تعتمد في أهم بحوثها على طريقة الملاحظة المباشرة ولا يواتيها غيرها.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11824",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "به أدق الأجهزة على أنها في حالاتها العادية قد بلغت في بعض إدراكاتها درجة من الدقة لم يبلغ مثلها بعد أي جهاز صناعي فهي تدرك إحساسات سمعية كثيرة في آن واحد وتميز بينها وتستطيع أن تحس فروقا لغوية دقيقة لا يقوى على تسجيلها أحدث جهاز, فقد يبلغ الشخص في إجادة لغة أجنبية درجة لا يستطيع معها أدق الأجهزة أن يسجل فرقا بين نطقة ونطق أبنائها ولكنه بمجرد أن يلفظ أمام أحدهم كلمات منها يدرك السامع من فوره أن المتكلم أجنبي, ويحس ما في أصواته من غرابة ومخالفة للمألوف. والقرى المتقاربة قد تتقارب لغات أهلها لدرجة لا يقوى معها أي جهاز على تسجيل فرق بينها ولكن بمجرد أن ينطق أحدهم أمام آخر ببعض كلمات, يستطيع السامع أن يدرك إن كان المتكلم من أهل قريته أو غيرها. وخير طريقة تسهل عل الأذن القيام بوظائفها وتعودها الدقة في إدراكاتها أن يأخذ نفسه بما يسمونه quot;الكتابة السمعيةquot; وذلك بأن يعنى بتدوين الكلمات عقب سماعه لها مباشرة بالشكل الذي يتفق مع الأصوات التي لفظت بها, وبدون أن يدع لرسمها العادي أي أثر على نفسه في أثناء ذلك, ويتطلب هذا النوع من الكتابة حروف هجاء أكثر من حروف الهجاء المصطلح عليها, وذلك أنه في هجائنا العادي لا يوجد لكل صوت إلا حرف واحد مع أن هذا الصوت يختلف اختلافا كبيرا في شكله ونبرته وقوته ومدة النطق به ... باختلاف الكلمات والجمل, وباختلاف موقعه في الكلمة أو العبارة ويختلف النطق به في كل حالة من هذه الحالات باختلاف الأفراد والمناطق ... وهلم جرا. وإليك مثلا: اللام في الله: فإنها تارة ترقق quot;بالله مثلاquot; وتارة تفخمquot; والله وتالله مثلاquot; وأحيانا لا يقف اللسان عندها, وأحيانا يتسمر صوتها مدة طويلة -إذا أراد السامع التأكيد في قسم مثلاquot;. ولا ينطق بها في قسم كما ينطق بها في غير القسم -فنطقك باللام في quot;واللهquot; إذا كانت الواو عاطفة, ليس كنطقك بها إذا كانت واو قسم-. فينبغي في quot;الكتابة السمعيةquot;(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11825",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يكون لكل شكل من أشكال اللام حرف خاص يرمز إليه, وإليك مثلا آخر حرف الجيم: فإن النطق به يختلف اختلافا كبيرا باختلاف المناطق والأفراد, وباختلاف الكلمات ففي العالم العربي وحده يوجد عدد كبير من أصوات الجيم, فالجيم المنقلبة عن قاف عربية يختلف النطق بها عن الجيم الأصلية وكلتا الجيمين يختلف النطق بها باختلاف المناطق فلكل من سكان الصعيد وسكان الدلتا والحجازيين واليمنيين والسوريين والبنانيين والعراقيين والمغاربة فينطق كل جيم منها أسلوب صوتي خاص, يختلف عن أسلوب من عداهم بل إن بلاد المنطقة الواحدة لتختلف أحيانا بهذا الصدد فيما بينها اختلافا غير يسير فينبغي في quot;الكتابة السمعيةquot; أن يكون لكل شكل من أشكال الجيم حرف خاص يرمز إليه, وما قلناه في اللام والجيم يصدق على ما عداهما من الحروف. الطريقة الثانية: طريقة الأجهزة في دراسة الفونيتيك quot;علم الأصواتquot; إن عدم دقة الأذن الإنسانية في تمييز أنواع الصوت وخصائصه وإدراك نبراته وقياس قوته ومدته والعوامل الكثيرة المحيطة بها والتي تجعل مدركاتها عرضة للزلل.. كل أولئك قد حمل علماء الفونيتيك -دراسة أصوات اللغة- على البحث عن وسيلة أخرى تبرأ من كل هذه العيوب فاهتدوا إلى طريقة الأجهزة, وهي آلات تدار بطرق خاصة فلا تغادر صغيرة ولا كبيرة مما يتعلق بالصوت إلا أحصتها وسجلتها بشكل تقاس باليد وتحسها العين وتغني الباحث عن استخدام أذنه, وتقيه شر أخطائها وتجعل بحوثه مبنية على أسس متينة صادقة لا يتطرق إليها الشك ولا يأتيها الباطل. وترجع الحقائق التي ترشدنا إليها هذه الأجهزة إلى طائفتين مختلفتين: أحدهما تتعلق بطبيعة الأصوات والأخرى تتعلق بمخارجها.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11826",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فبألتامل فيما تسجله هذه الأجهزة من العلامات الممثلة لنبرات الصوت وقوته ومدته, وما إلى ذلك نستطيع أن نقف على طبيعته وبالتأمل فيما ينطبع فيها بصدد الأعضاء التي تلفظه, نستطيع أن نقف على مخارجه. ومن ثم انقسمت طرقهم بهذا الصدد إلى طريقتين, لكل طريقة منهما أجهزة خاصة: أحداهما يسمونها طريقة quot;التدوين المباشرquot; Inscription diricti, وهي التي نقف بفضلها على مخارج الحروف والأخرى يسمونها quot;طريقة العلاماتquot; Methode Graphique, وهي التي نقف بفضلها على طبيعة الصوت. أما طريقة quot;التدوين المباشرquot; فترمي إلى الوقوف على الأعضاء التي تشترك في لفظ صوت ما, وانتقالات كل عضو منها في أثناء لفظه عن طريق أجهزة تترك فيها هذه الأعضاء وهذه الانتقالات أثرا مباشرا, وهذه الأجهزة كثيرة متنوعة فمنها: quot;السقف الصناعيquot; وهو آلة على شكل سقف الحلق, يغطى ظاهرها بطبقة من الحكك أو ما شاكله, وتركب في الفم بحيث يكون باطنها ملصقا بسقف الحلق ويطلب إلى الشخص النطق بحرف من الحروف التي يشترك في لفظها اللسان وسقف الحلق, فعندما يتصل لسانه بسقف حلقه يترك في المادة الجيرية أثرا. ومن هذا الأثر وموضعه من الجهاز يتبين للباحث في صورة واضحة المكان الذي يلتقي فيه اللسان بسقف الحلق في أثناء النطق بهذا الحرف. وأما طريقة العلامات فهي أهم كثيرا من الطريقة الأولى وأعظم منها فائدة, وأكبر أثرا في تقدم هذا العلم وهي ترمي إلى الوقوف على طبيعة الصوت, أي: على خواصه ومميزاته من حيث نبرته وقوته ومدته ... وما إلى ذلك عن طريق أجهزة تحس هذه الخواص وتسجلها بعلامات وخطوط دقيقة الدلالة بهذا الصدد. وذلك أنه بالتأمل في هذه الخطوط وقياسها, والنظر في اتجاهاتها, نستطيع أن نقف بطريقة مضبوطة(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11827",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على مختلف الخواص المميزة للصوت الذي نختبره, وعلى مبلغ كل خاصة منها ودرجتها, وكل جهاز من هذه الأجهزة يشتمل على ثلاثة أجزاء: 1- الكاشف Explorateur ويوضع على العضو الذي يراد دراسة حركته في أثناء النطق للوقوف على خاصة من خواص الصوت, ويختلف شكل الكاشف وتركيبه باختلاف الأعضاء التي يوضع عليها, وهو موضوع بطريقة تجعله يحس إحساسا دقيقا كل ما يقوم به العضو من حركة مهما كانت ضئيلة. 2- المدون Inscripteur, وهو على شكل قلم متصل بالكاشف يتحرك حركات معينة تبعا لحركات العضو التي يحسها الكاشف ويخط في أثناء تحركه خطوطا تمثل في اتجاهاتها وأطوالها وأشكالها حركات العضو. 3- المسجل Enregistreur, وهي أسطوانة تدور حول محورها, يخط عليها المدون الخطوط السابق ذكرها والغرض من دورانها أن تقع الخطوط منفصلة بعضها عن بعض. ولكل جهاز من هذا النوع نظام خاص في سيره وتركيبه وحل رموزه ويستخدم عدد كبير من هذه الأجهزة في وقت واحد في أثناء النطق فيوضع جهاز على الرئة, وآخر على القلب, وثالث على القصبة الهوائية, ورابع على الحنجرة, وخامس على الأنف, وسادس على الفم ... وهلم جرا. فعلى ضوء الخطوط التي تظهر في سجلات هذه الأجهزة نستطيع -بعد قياسها وحل رموزها- أن نقف على مختلف خواص الصوت الذي نجري عليه الاختبار, وأن نصفه وصفا دقيقا لا لبس فيه ولا إبهام. هذا وقد شاع تسمية البحوث القائمة على طريقة الأجهزة باسم quot;الفونيتيك التجريبيquot; Phonetique Experimentale, أي: دراسة(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11828",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصوت دراسة تجريبية ولكن هذه التسمية غير صحيحة لأننا لسنا بصدد تجارب أي تغيير الظروف العادية المحيطة بالظاهرة أو بالشخص الملاحظ بل بصدد ملاحظة في ظروف طبيعية عادية ولكن عن طريق أجهزة ومسجلات آلية لا عن طريق الأذن والحواس الإنسانية, حقا أن الباحث قد يلجأ أحيانا إلى التجربة, أي: إلى تغيير الظروف المحيطة بالظاهرة أو بالشخص الملاحظ ولكن هذا لم يحدث إلا في حالات نادرة, لم نحصل منها على نتائج ذات بال, ومهما يكن من شيء, فلم تكن التجارب هي الغرض الأساسي الذي دعا إلى اختراع الأجهزة, وليست هي الغرض الأساسي الذي يدعو إلى استخدامها وإنما أهم ما قصد من اختراعها وما يقصد من استعماله هو: ملاحظة الظواهر عن طريق آلة دقيقة لا عن طريق الأذن التي كثيرا ما تضلل الباحثين. وقد مهد لهذا الأسلوب من البحوث العلامة ماري Marey باستخدامه أجهزة من هذا القبيل في quot;الفيزيولوجياquot; -علم وظائف الأعضاء. ولكن أول من استخدمه في الظواهر اللغوية هو العلامة روسلو Rousselot وكان ذلك عام 1890, وهو الذي أطلق على البحوث القائمة على هذه الطريقة اسم quot;الفونيتيك التجريبيquot;, أي: quot;علم الصوت التجريبيquot;, ويلتمس له العذر في إطلاق هذا الاسم الخاطئ ففي عصره كانت تطلق كلمة quot;التجريبيquot; على كل ما تستعمل فيه الأجهزة, ولو لم يكن للتجارب حظ فيه. الطريقة الثالثة: الطريقة التجريبية: تقوم هذه الطريقة -كما أشير إلى ذلك فيما سبق- على تغيير الظروف العادية المحيطة بظاهرة لغوية ما, أو المحيطة بالشخص الذي تجرى عليه الملاحظة بحيث يمكننا الوقوف من طريق سهل مختصر مأمون العواقب على ما يتعذر الوقوف عليه في الظروف العادية, أو على ما يقتضينا الوقوف عليه في الظروف العادية إسرافا في الوقت والمجهود.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11829",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى هذه الطريقة تعتمد طائفة كبرة من العلوم الطبيعية كالطبيعة والكيمياء والتاريخ الطبيعي, وما إلى ذلك, فأهم ما كشفه الباحثون في هذه العلوم يرجع الفضل فيه إلى الطريقة التجريبية, ولو أنهم اقتصروا على ملاحظة الظواهر في حالاتها العادية لما وصلوا إلى عشر معشار ما وصلوا إليه فعالم الطبيعة مثلا لا يكتفي فيما يتعلق بالجذب والكهربائية والمغناطيسية والضغط الجوي ... وما إلى ذلك, بملاحظة ظواهرها في حالاتها العادية ولا ينتظر حتى تحدث الظاهرة التي يريد دراستها بل يخلقها خلقا في معمله, ويغير من الظروف المحيطة بها, ويختبر النتائج التي تنجم عن تجاربه وعلى ضوء هذا كله يصل إلى كشف القوانين الخاضعة لها في مختلف أحوالها وأوضاعها. أما العلوم الإنسانية فلم تنتشر فيها هذه الطريقة انتشارا كبيرا, ولم يتجاوز استخدامها فيها دائرة ضيقة, وذلك أن معظم الظواهر التي تدرسها العلوم الإنسانية لا تواتيها طريقة التجارب, فليس في طاقة الباحث أن يخلق مثلا نظاما من النظم الاجتماعية, ويحور فيه وفي الظروف المحيطة به, وينظر إلى النتائج التي تنجم عن كل حالة من حالاته, كما يفعل هذا حيال ظاهرة جذب, أو حيال نبات, أو حيوان. ولكن هذا لم يثن الباحثين في العلوم الإنسانية عن الانتفاع بهذه الطريقة ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا. فاستخدمت أولا في علم النفس وشاع استخدامها فيه حتى أصبحت الآن معظم الظواهر النفسية من حفظ وذكر وانتباه وتداعي معان ... وما إلى ذلك تدرس على النحو التجريبي الذي تدرس به الظواهر الطبيعية, ثم أخذ استخدامها منذ عهد قريب ينتشر في العلوم الاجتماعية, وخاصة علم اللغة. وقد صادفت ميدانا فسيحا في شعبة quot;الفونيتيكquot;, فلم يكتف الباحثون في هذه الشعبة بملاحظة الظواهر اللغوية في ظروفها العادية بل لجئوا في مواطن كثيرة إلى التجارب أي: إلى خلق الظواهر وإثارتها وتغيير أوضاعها والظروف المحيطة بها, والأشخاص الذين تجرى عليهم(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11830",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الملاحظة, ووصلوا بفضل هذه الطريقة -على الرغم من قرب العهد بها- إلى كثير من النتائج بصدد العلاقة بين اللفظ والسمع وأخطاء الأذن والفرق بين الأصوات الغنائية والأصوات الكلامية واختلاف النطق بالحروف باختلاف الأمم والمناطق وباختلاف السن وتعلم اللغات الأجنبية وكسب الطفل للغته وتعليم الصم الكلام ... وهلم جرا. وينتظر أن يتسع نطاق هذه الطريقة في المستقبل, وأن يصل الباحثون على ضوئها إلى حل كثير من المشكلات الصوتية التي لا تزال قائمة إلى الآن. وقد يصحب التجربة في هذه الشعبة استخدام الأجهزة كما تقدمت الإشارة إلى ذلك ولكن هذا ليس ضروريا فالطريقة التجريبية تتحقق في كل حالة يحاول فيها الباحث تكوين ظاهرة لغوية أو إثارتها, ولو لم يستخدم في ذلك أي جهاز صناعي كأن يطلب إلى الشخص الذي تجرى عليه الملاحظة أن ينطق بكلمة ما أو يغير من أوضاع حروفها, ويطلب إليه النطق بها, أو ينطق بها أمامه, ويطلب إليه تكرار ما سمعه.. وهلم جرا. واستخدمت هذه الطريقة كذلك في الظواهر اللغوية المتعلقة بالدلالة quot;السيمنتيكquot; ووصل بفضلها العلماء إلى نتائج ذات بال, وبخاصة في دراسة اللهجات واللغات العامية quot;الدياليكتولوجيquot;, فلم يكتف الباحثون في هذه الناحية بملاحظة الأشخاص وهم يتحدثون في حالاتهم العادية بل لجئوا كذلك إلى التجارب, أي: إثارة الظواهر اللغوية وتوجييها في النواحي التي تتيح لهم الوقوف على حقيقة أو استنباط قانون. ومن الواضح أن تجارب هذه الشعبة لا مجال فيها لاستخدام الأجهزة, فمادة التجارب فيها لا تتجاوز الأسئلة والأجوبة ووسائل إصدار الظواهر وتسجيلها وملاحظتها لا تتجاوز أعضاء الجسم والقوى العقلية, وذلك بأن يطلب الباحث مثلا إلى الشخص الذي تجرى(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11831",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه الملاحظة أن يعبر عن معنى, أو يصف مظهرا, أو يذكر له كلمة, ويطلب إليه ذكر مترادفاتها, أو يريه شيئا ويطلب إليه بيان اسمه, أو أسمائه في لغته أو يعمل عملا ويطلب إليه التعبير عما يدل عليه, أو ينطق أمامه بجملة صحيحة, ويطلب إليه تفسيرها بلغته العامية أو بجملة خاطئة, ويطلب إليه أن يرشده إلى ما فيها من نقص بصدد الدلالة ... وهلم جرا. هذا ولم يتح للطريقة التجريبية من ظروف النجاح والانتشار في علم اللغة ما أتيح لغيرها, فهي لا تزال تسير فيه بخطى بطيئة بل لا يزال بعض علمائه ينظرون إليها بعين الريبة, ولا يثقون كل الثقة بما تصل إليه من نتائج, وذلك أنهم يرون أن تغيير الظروف العادية المحيطة بظاهرة لغوية قد يخرج بها عن طبيعتها, ويصورها في غير صورتها الحقيقية فيتعرض الباحث للخطأ في الحكم إذ يلتبس عليه الطبيعي بالمتصنع. ورأيهم هذا على ما فيه من مبالة في الشك يرشدنا إلى ما يحف بهذ الطريقة من أخطار, والي وجوب استخدامها بقصد وحرص واتخاذ أقصى مايمكن اتخاذه من وسائل الحيطة لاتقاء الزلل واللبس وللتمييز بين الطبيعي والمتصنع من أعمال الأفراد الذين تجرى عليهم التجارب. الطريقة الرابعة: طريقة قياس الغابر على الحاضر ترشدنا الملاحظة إلى كثير من التطورات التي اعترت اللغات القديمة في مختلف مظاهرها فقد اختلفت كل واحدة منها في أصواتها ودلالتها وقواعدها وأساليبها باختلاف عصورها, وباختلاف الأمم الناطقة بها, ومن الواضح أن عالم اللغة لا يقنع بتسجيل هذه التطورات ووصفها وصف المؤرخ الأمين بل يبحث كذلك عن أسبابها, ويعمل على كشف العوامل التي أدت إليها. ولما كان من الصعب الاهتداء بشكل مباشر إلى هذه الأسباب(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11832",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعوامل, لتعلقها بظواهر قد تقادم عليها العهد استخدم العلماء للوصول إليها طرقا غير مباشرة, ومن هذه الطرق quot;طريقة قياس الغابر على الحاضرquot;. فللوقوف على أسباب مظهر من مظاهر التطور في لغة قديمة يبحثون عن تطور مشابه له في اللغات الحديثة, ويردسون أسبابه -وأسباب التطورات الحديثة لا يحتاج كشفها إلى كبير عناء لوضوح أثرها وقرب العد بها ثم ينظرون إلى أي مدى يمكن أن تكون أسباب التطور القديم مشبهة لهذه الأسباب. واستخدام هذه الطريقة في تطورات الدلالة quot;السيمنتيكquot; محفوف بالأخطار وعرضة للزلل, وذلك أن العوامل التي تؤدي إلى تطور اللغة في معاني كلماتها وقواعدها وأساليبها.. قلما تتحد في عصرين أو في لغتين لأن معظمها يرجع إلى ظواهر اجتماعية وتاريخية وسياسية وجغرافية وثقافية.. وهلم جرا.. ومن الواضح أن هذه الطائفة من العوالم لا يمكن أن تتكرر بشكل واحد, ولا أن تتحد نتائجها في عصرين ولا في أمتين, فمن المجازفة إذن أن نعزو تطورا دلاليا حدث في لغة قديمة إلى عوامل مماثلة للعوامل التي أحدثت تطورا يشبهه في لغة حديثة. أما فيما يتعلق بالناحية الصوتية من اللغة quot;الفونيتيكquot;, فلا ضير من استخدام هذه الطريقة وذلك أن التطورات الصوتية يرجع معظمها إلى أمور تتعلق بأعضاء النطق وطريقة أدائها لوظائفها وتأثرها بالظواهر الجغرافية وأساليب انتقالها بطريق الوراثة من الأصل إلى الفروع, وما إلى ذلك. وعوامل هذه طبيعتها قلما تختلف آثارها باختلاف العصور والأمم, فعلى ضوء العوامل التي أدت إلى تطور صوتي في لغة حديثة نستطيع أن نصل إلى كشف العوالم التي أدت إلى تطور مشبه له في لغة قديمة. الطريقة الخامسة: طريقة الوازنة Methode Comparative: تقوم هذه الطريقة على الموازنة بين الظواهر اللغوية في طائفة(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11833",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من اللغات لاستنباط خواصها المشتركة وللوقوف على وجوه الاتفاق والخلاف في عواملها ونتائجها وللوصول من وراء هذا كله إلى كشف القوانين العامة الخاضعة لها في مختلف مظاهرها. ومع أهمية هذه الطريقة في دراسة علم اللغة ومع أن العلماء قد وصلوا بفضلها إلى معظم ما وصلوا إليه من حقائقه فإنها كثيرا ما تكون عرضة للزلل والانحراف عن جادة الصواب, غير أن معظم الأخطاء بهذا الصدد لا يرجع في الحقيقة إلى الطريقة ذاتها وإنما يرجع إلى سوء اسخدامها وخاصة إلى نقص الاستقراء والتسرع في صوغ القوانين العامة فقد يلاحظ الباحث مثلا بصدد ظاهرة لغوية أنها قد حدثت في طائفة من اللغات على أثر بعض أمور فيتعجل بوضع قانون عام يقرر فيه أن هذه الظاهرة نتيجة لازمة لهذ الأمور وحدها مع أن الواقع قد يكون غير ذلك, فقد لا يكون بين هذه الظاهرة وتلك الأمور علاقة سبب بمسبب وقد يظهر له إذا اتسع نطاق استقرائه أن الأمر بينهما لا يعدو مصاحبة اتفق حدوثها في بعض اللغات وأن هذه الأمور قد حدثت في لغات أخرى بدون أن تحدث هذه الظاهرة أو أن الظاهرة قد حدثت أحيانا بدون أن تسبقها هذه الأمور, وقد يبدو له مثلا تشابه في بعض الكلمات في لغتين فيتسرع في الحكم عليهما بأنهما من فصيلة واحدة مع أن الواقع قد يكون غير ذلك فقد يكون سبب الاتفاق أن أحداهما قد اقتبست هذه الكلمات اقتباسا من الأخرى, مع انتمائهما إلى فصيلتين مختلفتين كما اقتبست السريانية عددا كبيرا من الكلمات الإغريقية مع أن السريانية من فصيلة اللغات السامية, والإغريقية من فصلة اللغات الهندية -الأوربية وكما اقتبست الفارسية الحديثة كلمات كثيرة من العربية مع أن أولاهما من اللغات الآرية, وثانيتهما من اللغات السامية وكما اقتبست التركية قسما كبيرا من متن لغتها من العربية والفارسية مع أنها من فصيلة غير فصيلتي العربية والفارسية وهي الفصيلة التترية.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11834",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطريقة السادسة: الطريقة الاستنباطية Methode dlnductiln تستخدم هذه الطريقة للوقوف على علل الظواهر ونتائجها اللازمة, ولكشف علاقة السببية بين ظاهرتين أو أكثر. وقد قسمها ستورت ميل أربع طرق سماها طرق الاستنباط ووضع لكل منها ضابطا أو قانونا خاصا بها وهي: طريقة التلامز في الوقوع: Methode de concordance, وهي التي يحكم بمقتضاها على ظاهرة بأنها علة لظاهرة أخرى إذا ثبت بالمشاهدة أنه كلما وقعت الأولى وقعت الثانية. وطريقة التلازم في التخلف: Methode de differecce, وهي التي يحكم بمقتضاها على ظاهرة بأنها علة لظاهرة أخرى إذا ثبت بالملاحظة أنه إذا لم تقع أحداهما لم تقع الأخرى. وطريقة التلازم في التغير: Methode des Vatriations Concomittavtes, وهي التي يحكم بمقتضاها على ظاهرة بأنها علة لظاهرة أخرى, إذا ثبت بالملاحظة أنه كلما حصل تغير في إحداهما صحبه تغير في الأخرى بنفس النسبة والقدر. وطريقة البواقي: Methode des Residus, وهي التي يحكم بمقتضاها على حادثة من مجموعة حوادث بأنها علة لناحية من ظاهرة ما, إذا ثبت علميا التلازم بين مجموعة الحوادث وجميع نواحي الظاهرة, وثبت كذلك أن ما عدا هذه الحادية من المجموعة علة لما عدا هذه الناحية من الظاهرة. ولا يدخل في نطاق بحثنا شرح هذه الطرق ومناقشتها وبيان مدى صحة كل منها فهذا كله موضعه كتب المنطق, والذي يهمنا تقريره هو أنه على الرغم من شيوع استخدام هذه الطرق في العلوم الطبيعية للوقوف على علل الظواهر ونتائجها اللازمة, ولكشف العلاقات(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11835",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي تربط بين ظاهرتين أو أكثر فإن علماء اللغة لم يستخدموها لهذه الأغراض إلا في حالات قليلة, وذلك أنه قد تبين لهم أن الطرق الثلاثة الأخيرة ليست مطردة في الظواهر اللغوية1, فاقتصروا على استخدام الطريقة الأولى وهي: quot;طريقة التلازم في الوقوعquot;. فعند محاولتهم الوقوف -عن طريق الاستنباط- على العلاقة بين ظاهرتين لغويتين أو ظاهرة لغوية من جهة وظاهرة اجتماعية أو نفسية أو فيزيولوجية ... من جهة أخرى لا ينظرون إلا إلى مبلغ التلازم في وقوعهما فيستقرئون الحالات التي تبدو فيها كلتا الظاهرتين فإذا تبين لهم أنه في كل حالة تبدو فيها إحداهما تظهر الأخرى, حكموا على اللاحقة منهما بأنها نتيجة للسابقة.  1 يرجع هذا إلى أسباب كثيرة لا يتسع المقام لتفصيلها.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11836",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "تاريخ البحوث اللغوية",
        "content": "10- تاريخ البحوث اللغوية: عرضنا في الفقرات السابقة لعلم اللغة في وضعه الأخير وسنتكلم بإيجاز في هذه الفقرة عن المراحل التي اجتازتها البحوث اللغوية حتى وصلت إلى هذا الوضع مقسمين موضوعنا قسمين: أحدهما: خاص بتاريخ هذه البحوث في الغرب وثانيهما: خاص بتاريخها في اللغة العربية. تاريخ البحوث اللغوية في الغرب: ظلت البحوث اللغوية عند أمم أوروبا حتى أواخر القرن الثامن عشر الميلادي محصورة في دائرة ضيقة لا تعدو كثيرا مسائل علوم البنية والتنظيم والأسلوب -المورفولوجيا والسنتيكس والستيليستيك- في أشكالها التعليمية1.  1 انظر صفحات 8-10.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11837",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلم يكن معظم العلماء ليعرضوا لغير هذه البحوث الثلاثة إلا استطرادا, وفي صورة ناقصة, وبطريقة تبعد كثيرا عن مناهج البحث العلمي فمن ذلك: بعض نظرات في أصوات اللغة -الفونيتيك- وردت في مؤلف لكورديموا Cordemoy ظهر في سنة 1668 وبعض ملاحظات وتجارب على الصوت, قامت بها المدارس المنشأة في القرن الثامن لتعليم الصم البكم وبعض آراء لسانت أوجيستان Saint Augustin بصدد تطور اللغة وبعض آراء في أصول الكلمات الفرنسية والإيطالية والأسبانية -ايتيمولوجيا-1 لكلود فوشيه Claud Fauchetوبيريون Joachen Perion وهنري إتيان Henre Estienne وميناج Menage -الذي ألف سنة 1650 معجما في أصول الكلمات الفرنسية, أودان Oudinوابنه وبعض بحوث لغوية عامة خاصة قامت بها quot;الأكاديمياتquot;, quot;المجامع اللغويةquot; التي أنشئت في صدر العصور الحديثة كالأكاديمية الفرنسية, والأكاديمية الأسبانية, وأكاديمية فلورنسا -أكاديمية كروسكا Crusca, وغيرها, وقام بها مؤلفو المعجمات الكبيرة ودوائر المعارف في هذا العصر. وثم مظهر آخر لضيق البحوث اللغوية في هذه المرحلة وذلك أنها كانت مقصورة على اللغتين الإغريقية واللاتينية, وبعض اللغات الأوربية الفصحى, فلم يكن للهجات الشعبية ولا لغير اللغات الأوربية في هذه المرحلة الطويلة حظ يعتد به من الدراسة2. وفي أواخر القرن الثامن عشر حدث بهذا الصدد نهضة كبيرة يرجع معظم الفضل فيها إلى كشف اللغة السنسكريتية Sanscrit وحل رموزها, فقد أزاح هذا الكشف الستار عما بين اللغات الهندية والإيرانية من  1 انظرمعنى هذه الكلمة بصفحة 11 رقم 5. 2 بل إن هذه اللهجات كانت محاربة, ومعدودة من مصادر الخطر على الأدب, وقد بلغ العداء لهذه اللغات مبلغا كبيرا في فرنسا حتى لقد عهدت الجمعية الوطنية Convention Nationale التي تمخضت عنها الثورة الفرنسية إلى الأب جريجوار -أحد أعضائها- عام 1794 أن يقدم تقريرا عما ينبغي اتخاذه للقضاء على اللهجات الشعبية الفرنسية, وتعميم اللغة الفصحى.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11838",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جهة, واللغات الإغريقية واللاتينية والجرمانية من جهة أخرى من تشابه وصلات قرابة وروابط وثيقة, ومهد السبيل لإنشاء علوم القواعد التاريخية والمقارنة1 ووسع بذلك نطاق الدراسات اللغوية. وكان من أشهر من افتتح هذه السبيل العلامة الألماني شليجيل Schlegel, فقد نبه أذهان العلماء إلى صلات التشابه الكثيرة التي تربط اللغات الأوربية والهندية الآرية بعضها ببعض تلك اللغات التي رجعها العلماء من بعده إلى فصيلة واحدة سموها: quot;الفصيلة الهندية  الأوربيةquot; كما سيأتي بيان ذلك2. ومن ذلك الحين أخذ العلماء يدرسون هذه الفصيلة دراسة علمية عميقة, ويكشفون عما بين أفرادها من تشابه في أصول الكلمات, وفي قواعد الصرف والاشتقاق والتنظيم فبلغوا بعلم quot;القواعد المقارنquot; شأوا راقيا. وكان من أنبه أفراد هذه الحلية ذكرا وأجلهم أثرا في هذه النهضة عالمان ألمانيان هما: بوب3 Franz Bopp, وجريم4 Jacques Louis Crimm. وقد مهدت بحوث quot;علم القواعد المقارنquot; السبيل إلى بحوث quot;علم القواعد التاريخيquot; فانتقل العلماء من الموازنة بين اللغات الهندية الأوربية إلى الموازنة بين مظاهر كل لغة منها في مراحلها المختلفة ومن البحث في تفرع هذه اللغات بعضها من بعض, وتفرعها عن أصل واحد, إلى البحث في الطريقة التي تسلكها كل لغة منها على حدتها في تطورها وارتقائها من جميع نواحيها, وبخاصة من ناحية قواعدها, وكان من أشهر من افتتح هذا السبيل جاك لويس جريم  1 انظر صفحات 8 9 10. 2 انظر الفصل الثاني من الباب الثاني. 3 ولد بماينس Mayence عام 1791 وتوفي عام 1867, ومن أشهر مؤلفاته كتاب quot;القواعد المقارنة الهندية - الأوربيةquot;. 4 هو أول من كتب في الفيلوجيا الجرمانية, ولد عام 1785, وتوفي عام 1863.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11839",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السابق ذكره, ودييز1 Friedrich, وبراشيه2 Auguste Brachet, وقد استمدت هذه الدراسات اللغوية بعض موادها من بحوث في آداب اللغات الأوربية بالعصور الوسطى, قام بها قبيل ذلك العصر وفي أثنائه جماعة من مؤرخي الأدب ومن أشهرهم: بولان باريس3 Paulan Paris, وربنو آر4 Francois Reynouar. ثم انتقل البحث من هذه الدائرة المقصورة على اللغات الهندية -الأوربية إلى دائرة عامة ترمي إلى كشف القوانين التي تخضع لها كل لغة إنسانية في تطورها وارتقائها من حيث أصواتها وقواعد تصريفها.. وما إلى ذلك, وق افتتح هذه الحلبة العلامة الألماني ماكس مولر5 Max Muller, وتبعه كثيرون, من أشهرهم: العلامة الإنجليزي سيس6 Archibald-Henry Sayce.  1 فردريك دييز من أشهر علماء الفيلولوجيا الألمان ولد عام 1794, وتوفي عام 1879, ومن أشهر مؤلفاته quot;معجم في أصول مفردات اللغات الرومانيةquot; وquot;قواعد اللغات الرومانيةquot; وquot;اللغات الرومانية Langues Romanes هي اللغات المتفرعة من اللاتينيةquot;. 2 ولد بتور من أعمال فرنسا سنة 1844, وتوفي بها سنة 1898, وكان أستاذا للفيلولوجيا بمعهد الدراسات العليا بفرنسا, ومن أشهر مؤلفاته: quot;بحث في القواعد التاريخية للغة الفرنسيةquot;, quot;معجم في أصول كلمات اللغة الفرنسيةquot;. 3 ولد عام 1800 وتوفي عام 1881 وله مؤلفات قيمة في آداب اللغة الفرنسية بالعصور الوسطى. 4 ولد عام 1761, وتوفي عام 1836 وله بحوث قيمة في آداب اللغة الفرنسية بالعصور الوسطى. 5 ولد ببلدة ديسو Dessau من أعمال المانيا عام 1823, وتوفي بأكسفورد عام 1900, وهو ابن الشاعر غليوم مولر تخرج من جامعتي لببزج وبرلين ثم رحل إلى باريس حيث حضر دروس الأستاد برنوف Burnouf في اللغة السنسيكريتية, ثم ذهب إلى إنجلترا واستقر بأكسفورد حيث عين أستاذا بجامعاتها للآدب واللغات الحديثة, ثم أستاذا للقواعد المقارنة, ومن أشهر مؤلفاته quot;دروس في علم اللغةquot; ظهر عام 1861, وquot;دروس حديثة في علم اللغةquot; ظهر عام 1864, وكان لهذين الكتابين شأن كبير في القرن السابق, وله كذلك مؤلفات كثيرة في الأديان وتاريخها. 6 ولد ببلدة شيريهمتون SHIRIHEMPTON, بجوار مدينة بريستول Pristol عام 1846, وقد خلف ماكس مولر في تدريس القواعد المقارنة بجامعة أكسفورد, وله نظريات ومؤلفات كثيرة في هذا العلم من أشهرها: quot;أصول الفيلولوجيا المقارنةquot; وquot;مقدمة في علم اللغةquot;, وقد كان كذلك من شهيري المستشرقين وله عدة مؤلفات في كثير من اللغات السامية, وبخاصة اللغة الآشورية القديمة.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11840",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد كان لزاما أن يصل العلماء في تعقبهم لأصول اللغات ومراحل ارتقائها إلى أقدم مرحلة للتعبير الإنساني وأن يحاولوا الكشف عن منشأ اللغة في الفصيلة الإنسانية, وعن الأسس الأولى التي قام عليها التخاطب بالأصوات ذات الدلالات الوضعية, وقد استأثرت هذه المشكلة بقسط كبير من نشاطهم في منتصف القرن التاسع عشر وانقسموا بصددها إلى فرق كثيرة -سيأتي الكلام عنها في الباب الأول من هذا الكتاب, ومن أشهر من عرض لهذا الموضوع: الفيكونت دوبونالد1 Viconte de Bonald وماكس مولر وسيس ورينان2 Renan. وفي أواخر القرن التاسع عشر, ظهر عند المشتغلين بالبحوث اللغوية اتجاهان هامان, كان لكل منهما أثر كبير في النهوض بهذا العلم. الاتجاه الأول: يتمثل في جعل البحوث اللغوية بحوثا علمية بالمعنى الصحيح لهذه الكلمة وذلك بإخضاعها لمناهج البحث العلمي وتوجيهها إلى الأغراض نفسها التي ترمي إليها العلوم وجعل غايتها الأساسية الوصول إلى كشف القوانين الخاضعة لها الظواهر اللغوية 3  1 اسمه لويس جبرائيل امبرواز Loues-Gabriel-Ambroise, ولد في مدينة ميو Millauمن أعمال فرنسا عام 1754, وتوفي بها عام 1840, وله مؤلفات كثيرة في السياسة والفلسفة وكان من أشهر المتعصبين لنظام الحكومة الملكية الخاضعة للنفوذ الديني الكاثوليكي. 2 آرنست رينان Ernest Renan, من أشهر المؤرخين والفلاسفة وعلماء اللغة الفرنسيين في القرن التاسع عشر ولد ببلدة تريجييه Treguier عام 1823, وتوفي بباريس عام 1890, درس اللاهوت واللغات الشرقية والعلوم, ومختلف فروع الفلسفة والآداب وتولى تدريس اللاهوت واللغة العبرية والتاريخ والفلسفة في كثير من المعاهد, وعين عضوا بالأكاديمية الفرنسية, ومديرا للكوليج دوفرانس College de France, وله نحو خمسين مؤلفا كبيرا في التاريخ العام, وتاريخ الديانات, وفي اللغات والأخلاق والفلسفة واللاهوت والسياسة وغيرها, وقد كان لمؤلفاته أكبر أثر في الثقافة الفرنسية في القرن التاسع عشر, ومن أشهر كتبه في المؤلفات: quot;تاريخ اللغات الساميةquot; وquot;نشأة اللغةquot;. 3 انظر صفحات 17-23.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11841",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتخليصها من جميع المسائل الفلسفية التي لا يتفق منهج البحث فيها مع ما ينبغي أن تكون عليه مناهج البحث فثي العلوم, والتي لا يمكن الوصول فيها إلا إلى فروض وآراء ظنية لا تسمو إلى درجة اليقين, ولا يطمئن إلى مثلها التحقيق العلمي. وقد كان لهذا الاتجاه آثار جليلة في مختلف فروع هذا العلم فبفضله وضحت حدود كل فرع منها ومناهجه وهذبت أساليبه وطرق دراسته واجتذب إليه عددا كبيرا من أعلام الباحثين فكثر الإنتاج ورقي نوعه, وكان من آثاره كذلك أن انصرف العلماء عن البحث في موضوع نشأة اللغة, وتركوا دراسته للفلاسفة والميتافيزيقيين -الباحثين فيما وراء الطبيعة1. ويرجع الفض في توكيد هذا الاتجاه إلى مدرسة ألمانية الأصل, أطلق على أفرادها اسم: quot;المحدثين من علماء القواعدquot; Neo-Grammairiens, فقد ذهبت هذه المدرسة إلى جبرية الظواهر اللغوية فقررت أن هذه الظواهر لا تسير وفقا لإرادة الأفراد, أو تبعا للأهواء والمصادفات وإنما تسير وفقا لقوانين لا يستطيع الفرد إلى تعويقها أو تغييرها سبيلا ولا تقل في ثباتها وصرامتها واطرادها وعدم قابليتها للتخلف عن النواميس الخاضعة لها ظواهر الفلك والطبيعة2 وأن واجب الباحث في هذه الظواهر ينبغي أن ينحصر في تحليلها لكشف القوانين الخاضعة لها, ومن أشهر أفراد هذه الدراسة: ليسكين Leskien, وبروجمان Brugmann, وأستوف Ostof, وهرمان بول Hermann Paul, ودلبروك Belbruck. وقد لقي مذهبهم هذا في مبدأ أمره مقاومة كبيرة من طوائف كثيرة, وبخاصة من ثلاث طوائف:  1 انظر صفحة 6. 2 انظر توضيح ذلك بصفحات 20-23.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11842",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إحداها: quot;المدرسة الإيطاليةquot; التي كان العلامة أسكولي Ascoli من أبرز أعضائها, فقد ذهبت هذه المدرسة في تعليل كثير من الظواهر اللغوية مذهبا يختلف عن آراء المحدثين من علماء القواعد ولا يتفق في بعض مظاهره مع القول بجبرية الظواهر اللغوية. وثانيتها: quot;المدرسة الإنجليزيةquot; التي كان الأستاذان سيس Sayce وسويت Sweet الإنجليزيان, والعلامة جيسبرسن Jespersen الدانيمركي من أظهر ممثليها, فقد أنكرت هذه المدرسة جبرية الظواهر اللغوية, وذهبت إلى أن جميع هذه الظواهر بما في ذلك التطورات الصوتية نفسها, ترجع أهم أسبابها إلى أمور يقوم بها الأفراد, وتنتشر عن طريق التقليد1, ولعل هذه المدرسة قد تأثرت فيما ذهبت إليه بنظرية العلامة الفرنسي جبرائيل تارد Tarde, الذي يذهب إلى أن جميع الظواهر الاجتماعية فردية المنشأة وتصبح اجتماعية عن طريق التقليد2. وثالثتها: طائفة يمثلها العلامة الفرنسي بريال Breal, فقد سلمت هذ الطائفة مع شيء من التحفظ بمذهب الجبرية فيما يتعلق بظواهر الصوت quot;موضوع الفونيتيكquot; ولكنها خالفت هذا المذهب فيما يتعلق بظواهر الدلالة quot;موضوع السيمنتيكquot; فذهبت إلى أن كل التغيرات التي تحدث في مدلولات اللغة عبارة عن إصلاحات مقصودة أو شبه مقصودة, تعتمد على جهود يقوم به الناطقون بهذه اللغة, وتسير بها دائما إلى حيث الكمال وأن من أهم هذه الجهود  1 انظر كتاب الأستاد سيس Sayce quot;أصول الفيلولوجيا المقارنةquot; Principles of Comparative philology, وكتابي سويت Sweet quot;تاريخ أصوات اللغة الإنجليزية History of English Sounds وquot;الدراسة العملية للغةquot; The Practical Study of Languge, وكتابي جيسبرسن Jespersen: quot;تطور اللغةquot; The Progress of Language وquot;الغة طبيعتها وتطورها ومنشئوهاquot;. Language Its nature devlopment and origen. 2 انظر كتابه quot;قوانين التقليدquot; Lois de l lmitation.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11843",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يبذله الأدباء والكتاب في كل عصر للنهوض باللغة1. والاتجاه الثاني: يتمثل في التخصص في دراسة فرع واحد أو بعض مسائل من فرع من بحوث اللغة, ولذلك انصرف المحدثون من علماء اللغة عما كان يحاوله القدامى من معالجة جميع المسائل وآثر كل منهم التفرع لناحية من البحوث اللغوية, وكان لهذا الاتجاه فضل كبير في النهوض بمختلف شعب هذا العلم. ومن بين هذه الشعب, خمس شعب اتسع نطاق البحث فيها اتساعا كبيرا في هذا العصر وتخصص في دراستها كثير من العلماء, واستأثرت بقسط وافر من نشاطهم فوصلت إلى شأو عظيم في النضج والكمال بعد أن لم تكن شيئا مذكورا في المراحل السابقة وهي: الفونيتيكquot; Phonetique, أو دراسة اللهجات العامية3 وquot;السيكولوجيا اللغويةquot; Psychologie Linguistique, أو علم النفس اللغوي وهو دراسة العلاقة بين الظواهر اللغوية والظواهر النفسية بمختلف أنواعها, وبيان أثر كل منها في الآخر4 quot;والسيمنتيكquot; Semantique, أو دراسة اللغة من ناحية الدلالة5 وquot;السوسيولوجيا اللغويةquot; Sociologie Linguistique, أو علم الاجتماع اللغوي وهو دراسة العلاقة بين اللغة والظواهر الاجتماعية, وبيان أثر المجتمع ونظمه وتاريخه وتركيبه وبنيته ... في مختلف الظواهر اللغوية6.  1 انظر كتاب الأستاذ بريال quot;بحث في السيمنتيكquot;, وبريال هو أول من سمى هذه الشعبة باسم: quot;السيمنتيكquot;, وسننقد هذه النظريات جميعها في مواطنها. 2 انظر صفحات 7 رقم3 23 رقم 5, آخر 38-42, وسنقف فصلا خاصا على دراسة هذه الشعبة quot;الفصل الخامس من الباب الثانيquot;. 3 انظر صفحات 7 رقم 2 وآخر 47, وأول 48, وسنعرض لهذا الموضوع بتفصيل في الفصل الخاص بتفرع اللغة quot;الفصل الأول من الباب الثانيquot;. 4 انظر ص13 رقم7 14 31. 5 انظر آخر 7-11 23 47. 6 انظر صفحات 12 رقم 6 13 26 28.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11844",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- أما شعبة quot;الفونيتيكquot;, فيرجع الفضل في النهوض بها إلى طائفة كبيرة من العلماء في أواخر القرن التاسع عشر, وأوائل القرن العشرين, وخاصة مدرسة quot;المحدثين من علماء القواعد Neo-Grammairiens, التي سبقت الإشارة إليها1. فقد وجد أعضاء هذه المدرسة في مسائل quot;الفونيتيكquot; ما يؤيد مذهبهم في quot;جبرية الظواهر اللغوية2quot; فخصوا هذه الشعبة بعنايتهم, ووجهوا نحوها قسطا كبيرا من جهودهم فبلغوا بها شأوا راقيا, وكشفوا عن الأسباب الصحيحة التي يرجع إليها تطور الأصوات اللغوية, ومن أشهر المبرزين في هذه الحلبة من أعضاء هذه المدرسة وغيرهم: ليسكين Leskien, وبروجمان Brugmann, وأستوف Ostoff, وهرمان -بول Hermann-Paul. وأربعتهم من أقدم الأعضاء الألمان لمدرسة quot;المحدثين من علماء القواعدquot;, وإلى رابعهم يرجع النصيب الأكبر من الفضل في توجيه الأنظار إلى أثر التغيرات الجسمية الخاصة بأعضاء النطق في تطور اللغة من ناحيتها الصوتية, وقد مهد بذلك السبيل إلى علم الفونيتيك التجريبي, الذي أشرنا إليه فيما سبق3. وحاستون باريس Caston Paris, وهو أول فرنسي فكر في إنشاء معمل للتجارب المتعلقة بدراسة الأصوات, وقد أنشأه بالكوليج دو فرانس College de France, وإلى جهوده العظيمة في دراسة تطور الأصوات في اللغات الرومانية -وهي اللغات المتفرعة من اللاتينية- يرجع أكبر قسط من الفضل في النهوض بهذه الشعبة, وفي تأييد نظرية quot;المحدثين من علماء القواعدquot;. وبول باسي Paul Passy, الذي تعد بحوثه في التطورات الصوتية وعواملها من أجل ما ألف في هذه الشعبة4.  1 انظر صفحات 57 وتوابعها. 2 انظر صفحات 20-23 57 58. 3 انظر صفحات 42-45. 4 من أشهر مؤلفاته في ذلك بحث في quot;دراسة التطورات الصوتية في اللغةquot; Etudes sur les changements Phonetiques, وقد ظهر هذا الكتاب عام 1890.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11845",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروسلو Rousselot وهو أول من استخدم الآلات في دراسة الصوت وأنشأ بذلك الشعبة الشهيرة التي سماها: quot;الفونيتيك التجريبيquot;1, ويرجع الفضل في توجيه روسلو هذا الاتجاه الجديد إلى الأساتذة ماري Marey, وهرمان بول Hermann Paul, وجاستون باريس Gaston Paris, كما سبقت الإشارة إلى ذلك2. 2- وأما الدياليكتولوجيا أو دراسة اللهجات الشعبية واللغات العامية فقد كان مهملا كل الإهمال قبل أواخر القرن التاسع عشر لأسباب كثيرة منها أن العلماء كانوا يحاربون اللغات العامية, ويرون فيها مصدر خطر على الأدب, كما سبقت الإشارة إلى ذلك3 ومنها أنهم وجدوا في اللغات الفصيحة وفي اللغات القديمة مجالا واسعا للبحث استأثر بكل نشاطهم ومنها أن دراسة اللغات الشعبية والعامية كانت تتطلب الأسفار والرحلات والاختلاط بسكان الريف وعلماء اللغة في ذلك العصر كانوا يؤثرون الدراسة الهادئة في المكاتب والتنقيب في بطون المؤلفات. ولم تبد العناية بهذه الشعبة إلا منذ عهد قريب ولكنها خطت في هذا الأمد الوجيز خطوات واسعة حتى كادت تلحق الفروع الأخرى بل سبقت بعضها, ويرجع الفضل في النهوض بها إلى طائفة من أعلام الباحثين في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين من أشهرهم: quot;جاستون باريسquot;: الذي سبقت الإشارة إليه بين المبرزين من علماء الفونيتيك, وهو أول فرنسي نادى بوجوب دراسة اللهجات الشعبية واللغات العامية, وقد أنشأ بمعهد الدراسات العالية بفرنسا  1 انظر صفحات 42-45. 2 انظر صفحتي 45 60 هذا ومن أشهر مؤلفات روسلو كتابه في quot;التغييرات الصوتية في اللغةquot; Les Modifications Phonetiques du Langage, الذي كان له أكبر أثر في النهوض بهذه الشعبة. 3 انظر صفحة 53 والتعليق الثاني من تعليقاتها.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11846",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Ecole Pratique des Hautes Etudes قسما خاصا لهذه الشعبة وإليه يرجع الفضل في تمهيد الطريق لدراسة كثير من اللغات الشعبية الفرنسية. والإيطاليان quot;كورنوquot; وquot;أسكوليquot; Cornu et Ascoli, اللذان تعد مؤلفاتهما في هذه الشعبة من أجل البحوث. والأساتذة الفرنسيون: quot;تورتولونquot; Tourtoulon, وquot;برنجييهquot; Bringuiet, وquot;أنطوان توماسquot; Antoine Tomas, وquot;ألبرت دوزاquot; Albert Dauzat, الذين كان لجهودهم المشكورة في دراسة اللغات الشعبية الأوربية وبخاصة اللغات الرومانية -وهي المتفرقة من اللاتينية- واللهجات الفرنسية أثر كبير في النهوض بهذه الشعبة1. وأشهر من هؤلاء جميعا عالمان اقتسما بينهما دراسة quot;الدياليكتولوجياquot; فعني أحدهما بناحيتها الصوتية quot;الفونيتيكةquot;, وهو الأب روسلو, الذي سبقت الإشارة إليه أكثر من مرة وعني الآخر بناحيتها الدلالية quot;السيمنتيكيةquot;, وهو العلامة جيليرون Gillieron. ثم انتشر الاشتغال بهذه الشعبة بين جميع علماء quot;الفونيتيكquot; وجميع علماء quot;السيمنتيكquot;, وذلك لما تبين لهم من أهمتيها في دراستهم, وقد أصبح الآن من المتعذر أن يدرس أي موضوع لغوي بدون الاستعانة بهذه الشعبة. 3- وأما علم النفس اللغوي Psychologie Lingistique, فقد تضافر على النهوض به عوامل كثيرة من أهمها اتساع البحوث المتعلقة بكسب الطفل للغة, وارتقاء الدراسات الخاصة بأمراض اللغة quot;الأفازيا Aphasiequot;.  1 من أشهر مؤلفات quot;أنطوان توماسquot;: بحث في الفيلولوجيا الفرنسية Essais de philologie Francaise quot;وبحوث في الإيتيمولوجياquot; quot;أصول الكلماتquot; الفرنسية Melanges Etymols Framcaise, ظهر أو لهما عام 1897, وثانيهما عام 1902, ومن أشهر مؤلفات العلامة quot;دوزاquot; في هذه الشعبة كتابه quot;اللغات العامية أو الريفية Les Patois وكتابه quot;دراسات لغوية للهجات أوفيرني السفلىquot; في أربعة أجزاء Etudes linguistiques sur la Basse-Auvergne, أما الأستاذان quot;تورتولونquot; وquot;برنجييهquot; فقد قضيا شطرا كبيرا من حياتهما في دراسة بعض اللهجات الفرنسية.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11847",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد كثرت الإصابات بهذه الأمراض في أثناء الحرب العالمية الأولى بين الجنود وغيرهم فأتاح هذا فرصا واسعة للبحوث والتجارب في هذه السبيل, وقد ظهر للعلماء على ضوء هذه الدراسات قوة الصلة التي تربط مظاهر اللغة بمختلف المظاهر العقلية وتبين لهم أن كل دراسة لغوية لا تقوم على دراسة القوى النفسية, وكل دراسة نفسية لا تقوم على دراسة اللغة تكون ناقصة مبتورة قليلة الجدوى فاسدة النتائج فعكف علماء النفس وعلماء اللغة على دراسة quot;علم النفس اللغويquot; وجعله كل فريق منهم شعبة مستقلة من بحوث علمه وتوفر على دراسته عدد كبير من أعلامهم فبلغوا به شأوا راقيا في النضج والكمال, ومن أشهر من برز فيه الأساتذة: ريبو1 Ribo, وبالي2 Bally, وبولان3 Paulgan, وبوردون4 Bourdon, وبرونو5 Brunot, وجويوم6 Guillaume, وفان جينيكين7 Van Ginnken, وباولو فيتش8 Pavlovitch, وبياجيه9 piaget, وسان -بول10 Saint-Paule, وسيجلاس Segla11, والعلامة فرديك جارلاندا12 Frederic Garlanda, وأستاذي المأسوف عليه العلامة هنري دولاكروا Henri Delacroix, عميد كلية الآداب بجامعة السربون, وأستاذ علم النفس بها سابقا فقد وقف قسطا كبيرا من جهوده  1 انظر على الأخص الفصل الثاني من كتابه تطور المعاني الكلية Evolutin des ldees Gebnerales, وكتابه quot;أمراض الذاكرةquot; Les Maladies de la Memoire. 2 انظر على الأخص كتابيه بالفرنسية: اللغة والحياةquot; وquot;بحث في علم الأسلوبquot; 3 انظر على الأخص كتابه بالفرنسية: quot;الوطنية المزدوجة للغةquot;.Double Fonction du Langage 4 انظر كتابه بالفرنسية: quot;التعبير الطبيعي عن الانفعال واتجاهات اللغة. 5 من أشهر مؤلفاته بهذا الصدرد كتابه بالفرنسية: quot;اللغة والتفكيرquot;. 6 انظر كتابه بالفرنسية: quot;التقليد عند الطفلquot;, وعلى الأخص القسم الثاني الذي وقفه على التقليد في اللغة. 7 انظر كتابه بالفرنسية: أصول علم اللغة النفسيquot;. 8 انظر كتابه بالفرنسية: quot;لغة الطفلquot;. 9 انظر كتابه بالفرنسية: quot;التفكير واللغة عند الطفلquot;. 10 انظر كتابه بالفرنسية: quot;الكلام النفسيquot;. 11 انظر كتابه بالفرنسية: quot;أمراض اللغةquot;. 12 انظر كتابه بالإيطالية: quot;فلسفة اللغةquot;.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11848",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلمية على هذه الشعبة, وقام فيها ببحوث قيمة ألقى بعضها علينا في جامعة السربون ونشر بعضها في كثير من المجلات النفسية والفلسفية وضمن كثيرا منها كتابه الشهير: quot;اللغة والتفكيرquot;1 Le Lengage et La Pensee. 4- وأما quot;السيمنتيكquot; أي: quot;دراسة اللغة من ناحية الدلالةquot; فقد كان لنهضة الشعب الثلاث السابقة أثر كبير في الارتقاء به من ناحيتي الطريقة والمادة, فقد تهذبت طريقته تحت تأثير quot;الفونيتيكquot; واتسعت مادته وكثر إنتاجه بفضل دراسات quot;الدياليكتولوجياquot; quot;علم اللهجاتquot; وquot;علم النفس اللغويquot;. وذلك أن علماءه قد أعجبوا بالاتجاه العلمي الذي نحا إليه زملاؤهم علماء quot;الفونيتيكquot;, والذي أشرنا إليه فيما سبق2, فأخذوا يسيرون على غرارهم, ويختطون لأنفسهم في علاج مسائل الدلالة خططا جديدة أدنى إلى الكمال, وأقرب إلى مناهج البحث العلمي فأهملوا جميع الطرق التي يسيطر عليها النظر الفلسفي ولا تؤدي إلى نتائج يقينية واستخدموا زيادة على طريق الملاحظة التي كان يقتصر عليها كثير من القدامى طرقا حديثة أخرى كطريقة التجارب وقياس الغابر على الحاضر, والموازنة, والاستنباط3 واتخذوا في جميع هذه الطرق من وسائل الحيطة ما يكفل عصمتها من الزلل, ويبعد بها عن مظان الانحراف فأتيح بذلك لمناهج البحث السيمنتيكي ما أتيح لمناهج البحث الفونيتيكي من وسائل الرقي والتهذيب. وكما ارتقت طريقة الدراسة في هذه الشعبة اتسعت مادتها وكثر إنتاجها وكان ذلك بفضل بحوث quot;الدياليكتولوجياquot; -دراسة اللهجات العامية, وبحوث quot;علم النفس اللغويquot;, فقد قدمت quot;الدياليكتولوجياquot; مادة وفيرة لعلماء السيمنتيك, وكشفت لهم عن  1 انظر كذلك ما كتبه في الجزء الثاني من كتاب علم النفس. Traite de Psychologie Par Dumas et collabolateurs. 2 انظر صفحات 56-59. 3 انظر صفحات 45-52.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11849",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آفاق واسعة كانت مجهولة من قبل وحلت لهم كثيرا من المشكلات التي استعصى حلها عن القدامى منهم, وقد تبين لهم على ضوء quot;علم النفس اللغويquot; أن أهم العوامل التي تتأثر بها اللغة من ناحية الدلالة ترجع إلى أمور نفسية وأن كشف القوانين الخاضعة لها ظواهر شعبتهم يتوقف على الإلمام بمختلف العلاقات التي تربط الظواهر اللغوية بظواهر علم النفس فاتجهوا إلى هذا العلم يستمدون منه المعونة من جهة, ويعملون على تهذيبه وتكملته وربط مسائله ببحوث شعبتهم من جهة أخرى فأفاد من جهوهم أيما فائدة وأصابت شعبتهم بفضله حظا كبيرا من النهوض والكمال. هذا ومن أظهر علماء السيمنتيك أثرا في هذه النهضة: من الإنجليز: العلامة quot;وتنىquot;1 Withney ومن الفرنسيين: quot;دار مستيتيرquot; Arsene Darmesteter2 , وquot;بريالquot;3 Michel Breal, وألبير دوزا1 Albert Dauzat ومن الإيطاليين: quot;كروسquot; Croce ومن الألمان: فونت Wundt, وثام Thumb, ومارب Marbe. 5- وأما quot;علم الاجتماع اللغويquot; Sociologie Linguistique, فقد تضافر على النهوض به quot;أعضاء المدرسة الاجتماعية الفرنسية Ecoles Sociologiques Francaise, التي أنشأها العلامة دوركايم Durkheim, في أوائل القرن الحاضر5, وطائفة من أئمة علماء  1 من أشهر مؤلفاته: quot;حياة اللغةquot; ظهر عام 1875, وquot;اللغة ودراستهاquot; ظهر سنة 1867. 2 من أشهر مؤلفاته: quot;حياة الكلماتquot; La Vie die des mots 3 سبقت الإشارة إلى العلامة بريال وكتبه ومذهبه في السيمنتيك بآخر صفحة 58 وأول 59. 4 سبقت الإشارة إلى العلامة دوزا في صفحة 62 وتعليقها ومن أشهر مؤلفاته التي عرض فيها للسيمنتيك كتاباه: quot;فلسفة اللغةquot; وquot;حياة اللغةquot;. 5 من أشهر أعضاء هذه المدرسة الأساتذة: ليفي برول Levy Bruhl, وموس Mauss, وبوجليه Bougle, وفوكونيه Fauconnet, أستاذ الاجتماع بالسربون سابقا, وهلفاكس Halbwachs, ودافي Davy, وقد كان لي شرف التلمذة على الأربعة الأول من هؤلاء بجامعة السربون وبالكوليج دوفرانس, وشرف الاشتراك مع المرحوم فوكونيه في طائفة من البحوث الاجتماعية وبعض مؤلفاتي باللغة الفرنسية مصدر بمقدمة منه.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11850",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة انضمت إلى هذه الدراسة واعتنقت مذهبها ومن أشهرهم: الأساتذة دوسوسور De Saussure, ومييه Meillet, وفندريس Vendryes. وترمي هذه البحوث كما تقدم1 إلى بيان العلاقة بين اللغة والحياة الاجتماعية, وأثر المجتمع وحضارته ونظمه وتاريخه وتركيبه وبنيته في مختلف الظواهر اللغوية. وإلى هذه الشعبة تحتاج جميع الشعب الأخرى من علم اللغة, وذلك أن نشأة اللغة الإنسانية والأدوار التي اجتازتها وحياة كل لغة, وما يطرأ عليها من غنى وفقر وقوة وضعف وسعة وضيق وانقسامها إلى فنون وإلى لهجات وما تقوم به من صراع مع غيرها وما ينجم عن هذا الصراع والتطورات التي تحدث في أصواتها ومعانيها وأساليبها وقواعدها ... كل أولئك وما إليه ترجع أهم عوامله إلى ظواهر اجتماعية فموضوعات البحوث التي نحن بصددها تمتزج بجميع فروع علم اللغة وتفسر ظواهرها. غير أن علماء الاجتماع الذين أشرنا إليهم, ومن نهج نهجهم, قد أخذوا على قدامى الباحثين من علماء اللغة, وعلى أعضاء مدرسة quot;المحدثين من علماء القواعدquot;2 تقصيرهم في بيان العلاقة بين الظواهر اللغوية والظواهر الاجتماعية وانحرافهم أحيانا عن جادة الصواب في هذه السبيل وتفسيره لكثير من ظواهر اللغة وخاصة الظواهر الصوتية تفسيرا خاطئا يبعد بها عن المجتمع وشئونه, فعملوا على سد هذا النقص وإصلاح هذه الأخطاء فأنشئوا فرعا خاصا سموه: quot;علم الاجتماع اللغويquot;, أو quot;السوسيولوجيا اللغويةquot; Sociologie Linguistique, توفروا فيه على كشف العلاقات التي تربط بين الظواهر اللغوية ومختلف الظواهر الاجتماعية فنهضوا بالدراسات اللغوية نهضة مشكورة, وقد زادهم قوة انضمام عدد كبير من أئمة علماء اللغة إليهم  1 انظر صفحة 12 رقم 6, وصفحة 13. 2 انظر الفقرة الأخيرة من صفحة 57 وتوابعها.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11851",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;كفرديناند دوسوسورquot; Ferdivnand De Saussure, الذي وقف قسطا كبيرا من جهوده العلمية على هذه البحوث1, والأستاذ فندريس Vendryes, الذي نشر رسائل قيمة في هذا الفرع في كثير من المجلات العلمية, وعرج في مؤلفاته على كثير من مسائله2 والعلامة quot;مييهquot; Meillet, الذي تعد مؤلفاته من أهم مراجع علم اللغة في العصر الحاضر, ومن أوسعها نطاقا, وأدقها بحثا3, وقد جرت العاة أن يطلق على هذه الطائفة من اللغويين اسم: quot;علماء اللغة المحدثينquot; Neo-Linguistes. وقد أوغل بعض أفراد هذه الطائفة كالعلامة دوسوسور في الانتصار لنظريتهم, حتى كاد ينكر أن لغير العوامل الاجتماعية أثرا في شئون اللغة فانبرى للرد عليهم طائفة من الباحثين في quot;علم النفس اللغويquot;, على رأسها المأسوف عليه دولاكروا4 Delacroix.  1 جمع تلاميذ العلامة دوسوسور بعد وفاته طائفة من بحوثه القيمة في كتاب سموه quot;دروس في علم اللغةquot; Cours de Linguistique Generale طبع بلوزان عام 1916. 2 من أشهر مؤلفاته: quot;اللغةquot; Le Langage وquot;مقتطفات من بحوث مييهquot; Melange Meillet, ومن رسائله: بحث نشر بصحيفة علم النفس Journal de Psychologie, عنوانه: quot;اللغات وصفاتها الاجتماعية ومذهب دوسوسورquot;. 3 العلامة مييه من تلاميذ فرديناند دوسوسور, وهو أستاذ في الكوليج دوفرانس, ومدير معهد الدراسات العليا بباريس, ورئيس quot;جمعية علم اللغةquot; بباريس, وهو من أكثر علماء اللغة مؤلفات وأوسعهم إنتاجا, وقد كتب أكثر من عشرين مجلدا ضخما في مختلف بحوث هذا العلم منها: quot;علم اللغة التاريخي, وعلم اللغة العامquot; وquot;اللغات الهندية-الأوربيةquot;, وquot;اتاريخ اللغة اليونانيةquot;, وquot;الصفات العامة للغات الجرمانيةquot;, وquot;اللغات في أوربا الحديثةquot;, وquot;لغات العالمquot;, وهذا الكتاب كان بالاشتراك مع الأستاذ مرسل كوهين Marcel Cohen وآخرين, وقد اشترك مع العلامة دوركايم Durkheim وأعضاء المدرسة الاجتماعية الفرنسية في إصدار quot;التقويم الاجتماعي Annee Sociologique, الذي يعد أهم مجلة أوربية في علم الاجتماع في العصر الحاضر. وللأستاذ مييه في معظم أجزاء هذا التقويم بحوث قيمة في علم اللغة من أهمها بحث ظهر في المجلد التاسع عام 1906 تحت عنوان: quot;كيف تتغير معاني الكلماتquot;. 4 انظر الفصل الثاني من الكتاب الأول من مؤلفه quot;اللغة والفكرquot; فقد وقف هذا الفصل جميعه على نقد نظرية دوسوسور.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11852",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطائفة من quot;علماء اللغةquot;, على رأسها العلامة دوزا1 Dauzat فعادت هذه المناقشات على علم اللغة بأحسن النتائج وأطيب الثمرات2. تاريخ البحوث اللغوية في الثقافة العربية: ترجع أهم البحوث اللغوية في الثقافة العربية إلى الفروع الآتية: 1- النحو والصرف: أما النحو فكان الغرض الأساسي منه في مبدأ الأمر ضبط القواعد التي يسير عليها إعراب المفردات ليسهل تعلمها وتعليمها, واحتذاؤها في الحديث والكتابة ولتعصم الناس من اللحن الذي أخذ يتفشى منذ صدر الإسلام, من جراء تطور اللغة واختلاط العرب بالعجم, ثم أخذ نطاق هذ العلم يتسع قليلا قليلا, وأخذ علماؤه يعرضون لكثير من الموضوعات المتصلة بأجزاء الجملة وترتيبها وأثر كل جزء منها في الآخر وعلاقة هذه الأجزاء بعضها ببعض وطريقة ربطها وأنواع الجمل وعلاقة الجمل التي تتألف منها العبارة بعضها ببعض وأقسام الكلمة وأنواع كل قسم منها ووظيفته في الدلالة حتى شمل جميع البحوث التي يطلق الفرنجة على مثلها اسم quot;السنتكس التعليميquot; أي: quot;علم التنظيم التعليميquot;3. وأما الصرف فموضوعه ضبط القواعد المتصلة بأوزان الكلمات العربية واشتقاقها وتصريفها, وتغير أبنيتها بتغير المعنى, وما يتصل بذلك من البحوث التي يطلق الفرنجة على مثلها اسم quot;المورفولوجيا التعليميةquot;, أي: quot;علم البنية التعليمي4. وقد كانت العناية في المبدأ مقصورة على البحوث النحوية وظل الأمر كذلك حتى أواخر القرن الأول الهجري, ثم أخذ العلماء يعالجون  1 انظر صفحات 182-195 من كتابه quot;فلسفة اللغةquot;. 2 سنعالج هذا الموضوع من جميع وجوهه في الفصل الرابع من الباب الثاني. 3 انظر صفحة 9 رقم جـ, وصفحة 10. 4 انظر صفحة 8 رقم ب, وص9.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11853",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض مسائل الصرف استطرادا, وفي خلال دراستهم لمسائل النحو, ثم أخذت مسائل الصرف تنفصل شيئا فشيئا عن مسائل النحو وتدرس على حدة حتى تكون منها علم متميز, غير أن هذا العلم لم يستقل تمام الاستقلال عن النحو, فلا تزال طائفة كبيرة من مسائله ممتزجة بالنحو, ولم ينفك الباحثون إلى عهد قريب ينظرون إلى الشعبتين نظرتهم إلى علم واحد, ويعالجون مسائلهما في مؤلفات واحدة1. ويرجع الفضل في النهوض بهاتين الشعبتين إلى عدد كبير من أعلام الباحثين بالبصرة والكوفة وبغداد ومصر وغيرها في العصرين الأموي والعباسي ومن أشهرهم: أبو الأسود الدؤلي -واضع النحو بإرشاد الإمام علي بن أبي طالب, وعنبسة الفيل وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ونصر بن عاصم ويحيى بن يعمر وميمون الأقرن وعبد الله ابن إسحاق الحضرمي والأخفش الأكبر وأبو عمرو بن العلاء, وجميع هؤلاء من قدامى الباحثين من البصريين ولم يصل إلينا شيء يعتد به من مؤلفاتهم, وعيسى بن عمر الثقفي, وكان على رأس جماعة يرجع إليه الفضل في نقل هذا العلم إلى الكوفة ويقال: إنه ألف في نحو البصريين أكثر من سبعين مجلدا منها كتابا quot;الجامعquot; وquot;الإكمالquot;, ولكن لم يصل إلينا شيء يعتد به من مؤلفاته, وأبو جعفر الرؤاسي, صاحب كتاب quot;الفيصلquot; في نحو الكوفيين وأبو مسلم معاذ الهراء, وكلاهما من قدامى الباحثين من الكوفيين, والخليل بن أحمد الذي يرجع إلى جهوده القيمة, ومؤلفاته الجليلة, وعبقريته النادرة, أكبر قسط من الفضل في النهوض بهاتين الشعبتين وغيرهما من شعب البحوث اللسانية, وأعضاء مدرسة المحدثين من البصريين الذي كان على رأسهم سيبويه -أشهر أئمة النحو وصاحب quot;الكتابquot; الذي صار إماما لكل الباحثين من بعده ثم الأخفش الأوسط -شارح quot;كتابquot; سيبويه.  1 ولكن جرت عادة معظمهم أن يفرد لكل منهما أبوابا على حدة.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11854",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم أبو علي الفارسي, وأبو القاسم الزجاج, وقد كتب كلاهما كتبا مختصرة للمتعلمين يحذو فيها حذو سيبويه ثم المازني والسجستاني ثم المبرد, ومدرسة المحدثين من الكوفيين الذين كان على رأسهم الكسائي ثم الفراء, صاحب كتاب quot;الحدودquot; ثم ابن السكيت وابن سلام ثم ثعلب, وقد حدث بين هذه المدرسة ومدرسة المحدثين من البصريين خلاف في طائفة كبيرة من المسائل, وفي إعراب كثير من آي القرآن ونشأت بينهما مساجلات طريفة, فاضت بها كتب الأخبار, وابن خالويه صاحب quot;كتاب ليسquot; وquot;رسالة في إعراب ثلاثين سورة من القرآنquot; وابن جني quot;صاحب كتب quot;سر الصناعةquot; في النحو, وquot;شرح تصريف المازنيquot; وquot;اللمعquot; في النحو, وquot;المحتسبquot; في إعراب الشواذ وquot;علل التثنيةquot;.. وغيرها, وجماعة المتأخرين الذين جاءوا بمذهبهم في الاختصار والاستيعاب لجميع أبواب العلم فوضعوا أهم كتب النحو والصرف, وأكملها وأدقها وأكثرها تهذيبا وتنقيحا ومن أشهرهم: الزمخشري quot;صاحب quot;المفصلquot; في النحو, وابن الحاجب quot;صاحب quot;الكافيةquot; وquot;الشافيةquot; في النحو والصرف وابن معطي quot;صاحب ألفية في النحوquot; وابن مالك quot;صاحب كتاب quot;التسهيلquot; وquot;الكافية الشافيةquot; وquot;الألفيةquot; الشهيرةquot; وعز الدين الزنجاني, صاحب كتاب quot;تصريف العزىquot; والسكاكي quot;صاحب كتاب quot;مفتاح العلومquot; في النحو والصرف والبلاغة والعروض وابن هشام, صاحب كتب quot;القطرquot; وquot;التوضيحquot; وquot;الشذورquot; وquot;المغنيquot; ... وغيرها, وهو أكثر المتأخرين مؤلفات وأدقهم بحثا1. 3- علوم البلاغة التي تشمل ثلاثة بحوث: المعاني, وموضوعه: بيان ما ينبغي أن يكون عليه الأسلوب العربي ليطابق مقتضى الحال  1 وقد شهد بذلك العلامة ابن خلدون في مقدمته إذ يقول بصدد كتابه المغني: quot;استوفى فيه أحكام الإعراب مجملة ومفصلة, وتكلم عن الحروف والمفردات والجمل, وحذف ما في الصناعة من المنكر في أكثر أبوابها وأشار إلى نكت إعراب القرآن كلها ... فوقفنا منه على علم جم يشهد بعلو قدره في هذه الصناعة, ووفور بضاعته منها ... وقوة ملكته واطلاعهquot;.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11855",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليعبر عن المراد أبلغ والبيان, وموضوعه: شرح المناهج التي يسلكها الأسلوب العربي في استخدام التشبيه والمجاز والكناية والبديع, وموضوعه: دراسة المحسنات المعنوية واللفظية التي يحتملها الأسلوب العربي فموضوعات البحوث الثلاثة ترجع إلى ما يسميه المحدثون من علماء الفرنجة quot;الستيليستيك التعليميquot;1 أي quot;علم الأسلوب التعليميquot;. وقد كتب المتقدمون بعض بحوث في هذه العلوم فمن ذلك quot;مجاز القرآنquot; لأبي عبيدة وquot;إعجاز القرآنquot; للجاحظ وquot;البديعquot; لابن المعتز2, وبعض آراء للمبرد في الأغراض البلاغية لتوكيد الكلام وبعض بحوث لقدامة بن جعفر, عقب بها على بديع ابن المعتز, وحاول فيها تكملته, ولكن أول من تصدى لاستيعاب هذه البحوث الثلاثة في مؤلف مستقل, هو أبو هلال العسكري في كتابه quot;الصناعتينquot;, ثم جاء من بعده عبد القاهر الجرجاني فميز بحوث المعاني من بحوث البيان ورد مسائل كل منهما إلى قواعد مضبوطة سهلة المأخذ فكان بذلك المنشئ الحقيقي لهذين العلمين3, ثم خلف من بعده خلف من الأعاجم كتبوا في هذه العلوم بأساليب ركيكة أساءت إلى البلاغة أكثر مما أحسنت إليها, ومن هؤلاء السكاكي الذي وقف قسما كبيرا من كتابه quot;مفتاح العلومquot; على المعاني والبيان البديع والخطيب القزويني الذي لخص هذا القسم في كتابه quot;تلخيص المفتاحquot;. 3- علوم القراءات وموضوعها: بيان الوجوه التي قرئت بها آي الذكر الحكيم, وقد ظلت موضوعات هذه البحوث يأخذها الناس عن القراء عن طريق التلقين حتى جاء العصر العباسي فعكف العلماء  1 انظر صفحتي 10 رقم د, و11. 2 جمع ابن المعتز نحو سبعة عشر نوعا من المحسنات سماها: البديع, ولم تكن جميعها في الواقع من المحسنات البديعية بل كان من بينها بعض مسائل البيان كالاستعارة والكناية. 3 كتب عبد القاهر كتابيه quot;دلائل الإعجازquot; وquot;أسرار البلاغةquot;, وقد وقف معظم فصول الأول على المعاني, ومعظم فصول الثاني على البيان.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11856",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على تدوينها وضبط قواعدها ونقد أسانيدها, فقطعوا بها شوطا كبيرا في سبيل الكمال, وأهمية هذه البحوث من الناحية اللغوية ترجع إلى الأمرين الآتيين: أولا: أنها توقفنا على كثير من نواحي اللهجات العربية في صدر الإسلام, وذلك أن اختلاف القراءات يرجع بعض أسبابه إلى اختلاف العرب في لهجاتها, وإلى أن الرسول -عليه السلام- كان يقرأ القرآن لكل قبيلة بوحي من الله تعالى بالطريقة التي تتفق مع لهجتها. ثانيا: أن معظم المؤلفات في القراءات قد اشتملت على بحوث دقيقة قيمة في أصوات اللغة العربية وطبيعتها وصفاتها وأنواعها ومخارجها والمد وأحكامه ومدته والغن وضروبه وتأثر أصوات الكلمة أو الكلمات المتجاورة بعضها ببعض, وما إلى ذلك من مسائل quot;الفونيتيكquot;1 الخاصة باللغة العربية1. 4- أدب اللغة وتاريخ الأدب والنقد الأدبي, نهضت هذه الفروع نهضة كبيرة في العصر العباسي ولم تنفك منذ ذلك العهد إلى الآن موضع عناية الباحثين من العرب وغيرهم حتى أصبحت المكتبة العربية من أغنى مكتبات العالم في هذه الناحية وأصبحت مراجع هذه الفروع من أكبر المراجع عددا وأوسعها نطاقا وأجلها قيمة3. 5- متن اللغة وتنقسم مؤلفاته ثلاثة أقسام: أ- معجمات ترمي إلى شرح المفردات فترتب الكلمات ترتيبا خاصا ليسهل على من يريد الوقوف على معنى أي كلمة الرجوع إليها  1 انظر معنى هذه الكلمة بصفحة 7, رقم 3. 2 انظر تفصيل الكلام في موضوع القراءات بكتابنا quot;فقه اللغةquot; الطبعة السابعة بصفحتي 122 123. 3 لضعف العلاقة التي تربط هذه البحوث بموضوعنا لم نر كبير حاجة للكلام عن تاريخها وأشهر المؤلفين فيها كما فعلنا في الفروع السابقة.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11857",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في موطنها, وأول من عمل على تدوين معجم شامل من هذا القبيل هو الخليل بن أحمد فقد وضع كتابه quot;العينquot; ورتب كلماته حسب ترتيبها في مخارج أول حروفها, متبدئا بأقصى الحلق -ولذلك بدأه بحرف العين الذي سمي الكتاب باسمه- ومنتهيا بالشفتين, غير أنه يظهر أن المنون قد عاجلته قبل إتمامه فأكمله جماعة بعد وفاته بأكثر من نصف قرن, وظهر بعد ذلك معجم quot;الجمهرةquot; لابن دريد وقد جمع مواده من كتاب العين ومن كتب أخرى للأصمعي وأبي عبيدة وغيرهما ورتب مفرداته حسب ترتيب حروف الهجاء من الهمزة إلى الياء, وألف الأزهري أبو منصور محمد بن أحمد معجمه quot;التهذيبquot;, على ترتيب الخليل لكتابه العين في عشر مجلدات, وألف الصاحب بن عباد معجمه quot;المحيطquot; في سبعة مجلدات وأحمد بن فارس quot;المجملquot; والجوهري quot;الصحاحquot; الذي جمع فيه أربعين ألف مادة والفيروزابادي quot;القاموس المحيطquot;, والزمخشري quot;أساس البلاغةquot; والصغاني quot;تكملة الصحاحquot; وquot;العبابquot;, ثم جمعها في كتاب واحد سماه quot;مجمع البحرينquot;, وابن منظور المصري quot;لسان العربquot; الذي ضمنه معظم ما كتب قبله في هذا الباب والمقري quot;المصباح المنيرquot; والرازي quot;مختار الصحاحquot; الذي اختصر فيه صحاح الجوهري ... وغير ذلك كثير1. وهذا النوع من المعجمات قليل الفائدة للباحث في علم اللغة, وذلك أن مؤلفيها قد وجهوا كل عنايتهم إلى ذكر معاني الكلمات, والاستشهاد أحيانا بالقرآن والحديث والمأثور من كلام العرب, ولكنهم أغفلوا إغفالا تاما تعقب معاني كل كلمة في مراحل حياتها وشرح تطورها في مختلف العصور وبيان الأصول التي انحدرت منها.. وما إلى ذلك من مسائل quot;الليكسيولوجياquot; والإيتيمولوجياquot;2  1 انظر تفصيل الكلام في هذا النوع من المعجمات بكتابنا quot;فقه اللغةquot; الطبعة السابعة صفحات 282-294. 2 انظر صفحة 8, رقم أ, وصفحة 11, رقم5.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11858",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي تشغل الآن أكبر حيز في المعجمات الإفرنجية الحديثة وتهم كثيرا طوائف الباحثين في علم اللغة, هذا إلى أن معظم هذه المعجمات العربية لم يتبع نظاما معينا في ترتيب معاني الكلمة فخلط بين الحقيقي منها والمجازي والقديم والحديث كما خلط بين المعاني في مختلف لهجات العرب فأصبح البحث فيها شاقا وجاءت مضللة في مواطن كثيرة1. ب- معجمات ترمي إلى بيان المفردات الموضوعة لمختلف المعاني فترتب المعاني بطريقة خاصة, وتذكر الألفاظ التي تقال للتعبير عن كل معنى منها, فنجد أبوابها مرتبة على مثل هذا الوضع: خلق الإنسان الحمل والولادة الرضاع والفطام الغذاء السيء للولد أسنان الأولاد وتسميتها في المراحل المختلفة شخص الإنسان وقامته وصورته صفات الرأس قلة الشعر, وتفرقه في الرأس ... وهلم جرا. وتذكر في كل باب المفردات التي تعبر عن موضوعه مرتبة ترتيبا خاصا ومبينة مدلولاتها ومواطن استعمال كل منها. فالقسم الأول من المعجمات يحتاج إليه من يعرف اللفظ ويرغب في الوقوف على معناه على حين أن هذ القسم يحتاج إليه من يعرف المعنى, ويرغب في الوقوف على الألفاظ الموضوعة له. ومن أشهر ما ألف من معجمات هذا القسم خمسة كتب: أولها: quot;كتاب الألفاظquot; لابن السكيت, وهو أقدم ما ألف من هذا النوع2  1 يستثنى من ذلك بعض معجمات قديمة حرصت نوعا ما على التفرقة بين الحقيقة والمجاز quot;أساس الزمخشري مثلاquot;, وبعض معجمات حديثة سارت من بعض الوجوه على غرار المعجمات الأوربية في تنظيم الكلمات وترتيب معانيها, وما إلى ذلك, ومن هذه الطائفة quot;محيط المحيطquot; لبطرس البستاني ,quot;أقرب المواردquot; للشرتوني وquot;البستانquot; لعبد الله البستاني. 2 هو العلامة أبو يوسف يعقوب بن إسحق السكيت توفي عام 243 أو 246 هـ في خلافة المتوكل, وقد راجع quot;كتاب الألفاظquot; ونقحه وشرح شواهده وكملها, وعلق عليه الخطيب التبريزي شارح ديوان الحماسة وضمن هذا كله كتابا سماه: quot;كنز الحفاظ في تهذيب الألفاظquot; أي: في تهذيب quot;كتاب الألفاظquot; لابن السكيت وقد عثر بمكتبة ليدن على نسخة خطية من هذا الكتاب الأخير فأشرف على طبعها بالمطبعة الكاثوليكية ببيروت جماعة من الآباء اليسوعيين, على رأسهم الأب لويس شيخو بعد أن أضافوا إليها كثيرا من التعليقات اللغوية الهامة, وذيلوها بشروح وإصلاحات وفوائد وفهارس كبيرة القيمة.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11859",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وثانيها: quot;الألفاظ الكتابيةquot; للهمذاني, المتوفى سنة 227هـ وثالثها: quot;مبادئ اللغةquot; للإسكافي, المتوفى سنة 421هـ ورابعها: quot;فقه اللغةquot; للثعالبي, في مجلد واحد صغير1 وخامسها: quot;المخصصquot; لابن سيده2, في سبعة عشر جزءا وهو أدقها دراسة وأحسنها تنسيقا وأكثرها استيعابا لمسائل البحث. وقد تناول كلا الكتابين الأخيرين في أثناء دراسته لمسائله الأساسية بعض بحوث من فصيلة أخرى سنعرض لها عند كلامنا عن بحوث فقه اللغة3. جـ- رسائل في طوائف خاصة من الألفاظ أو المعاني ككتاب أبي حنيفة في الأنواء والنبات وكتب يعقوب في النبات والأصوات والفرق وكتب أبي حاتم في الأزمنة والحشرات والطير وكتب الأصمعي في السلاح والإبل والخيل وكتب أبي زيد في المطر واللبأ واللبن والعزائز والجرائم4 وشرح غريب الحديث للجزري وكتاب الأضداد في اللغة للأنباري5 وكتاب نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد6. ومن هذا النوع كذلك المعجمات الفلسفية  1 هو أبو منصور عبد الملك بن محمد الثعالبي, ولد في نيسابور عام 350هـ, وتوفي عام 429هـ وله مؤلفات كثيرة قيمة في مختلف فروع العلوم اللسانية, وفي تسمية كتابه هذا بفقه اللغة شيء كثير من التجوز وذلك أنه ليس فيه ما يصح تسميته فقه اللغة بالمعنى الذي شرحناه في الفقرة الأولى من هذا التمهيد, إلا نحو خمس عشرة صفحة quot;الباب التاسع والعشرونquot;. أما ما عدا ذلك فمتن لغة مرتب حسب فصائل المعاني. 2 هو أبو الحسن علي بن إسماعيل المتوفى عام 458هـ. 3 ص76-78. 4 ذكر هذه الكتب صاحب المخصص من بين الكتب التي رجع إليها في مؤلفه -انظر الجزء الأول من المخصص صفحتي 11 12. 5 هو محمد بن القاسم محمد بن بشار الأنباري جمع في كتابه هذا طائفة كبيرة من الألفاظ التي يطلق كل منها على المعنى وضده, وشرحها شرحا وافيا مستشهدا بما ورد بصدها في كلام العرب شعره ونثره. 6 كتاب حديث للشيخ إبراهيم اليازجي اللبناني ضمنه طائفة من الألفاظ المترادفة في مختلف الشئون, وطبع بمطبعة المعارف عام 1904.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11860",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعلمية وما إليها ككشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي والتعريفات للجرجاني والكليات لأبي البقاء ... وهلم جرا1. وهذا النوع من المعجمات كان أسبق في الظهور من النوعين السابقين فقد ظهر بعض كتب منه في صدر العصر العباسي. 6- بحوث في quot;فقه اللغة العربيةquot; وبعض مسائل من quot;علم اللغة العامquot;2: فمن ذلك دراسة الأصمعي للاشتقاق في اللغة العربية. ومعظم البحوث التي ضمنها ابن فارس3 كتابه quot;الصاحبي: في فقه اللغة وسنن العرب في كلامهاquot; كبحثه في: نشأة اللغة العربية4 وخصائص اللسان العربي واختلاف لغات العرب ولغات العامة من العرب والقياس والاشتقاق في اللغة العربية وآثار الإسلام في اللغة العربية وأسماء الأشخاص ومأخذها, والمترادف وحروف الهجاء العربية وحروف المعنى وسنن العرب في حقائق الكلام والمجاز والنحت والاشتراك ... وهلم جرا. والبحوث التي ضمنها ابن جني5 كتابه quot;الخصائصquot;: كبحثه  1 انظر أمثلة أخرى من هذا النوع من المعجمات في كتابنا quot;فقه اللغةquot;, الطبعة السابعة صفحات 279-281. 2 انظر المعنى الذي نقصده من quot;فقه اللغة العريةquot;, وquot;علم اللغة الامquot;, بصفحتي 15 16. 3 هو أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني من أشهر أئمة اللغة في القرن الرابع الهجري. 4 درس ابن فارس هذا الموضوع من وجهة نظر ضيقة فتساءل: هل اللغة العربية توقيف أم اصطلاح وذهب إلى أنها توقيف بدليل قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها , وهو بذلك يظن أن اللغة العربية نشأت مع الإنسان الأول, وجميع من عرضوا لهذا الموضوع من مؤلفي العرب لم يتجاوز بحثهم هذا النطاق الساذج ما عدا ابن جني ومن نهج نهجة كما سنذكر ذلك. 5 هو أبو الفتح عثمان بن جني, ولد عام 330, وتوفي عام 392هـ, وهو من أشهر علماء النحو واللغة وأدقهم بحثا وأكثرهم إنتاجا.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11861",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في أصل اللغة, وهل هي إلهام أم إصلاح1 والقول في هذه اللغة أفي وقت واحد وضعت أم تلاحق تابع منها بفارط والاطراد والشذوذ ومقاييس العربية والألفاظ والمعاني في اللغة العربية وتعليل ظواهر اللغة, ومدى قصد العرب لهذه العلل والقياس في كلام العرب وتركيب اللغات واختلاف اللهجات واتفاق اللفظين واختلاف المعنيين والاشتقاق الأكبر وتصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني وأساس الألفاظ أشباه المعاني2 ... وهلم جرا. وبعض البحوث التي عرض لها ابن سيده في مقدمة كتابه المخصص كالبحث في نشأة اللغة العربية3 والتي عرض لها في الأجزاء الأخيرة من هذا الكتاب كالبحوث المتعلقة بالتضاد والترادف والاشتراك والاشتقاق والتعريب والمجاز والممدود والمقصور والتذكير والتأنيث وإبدال الحروف بعضها من بعض ... وهلم جرا. وبعض بحوث قليلة ضمنها الثعالبي كتابه quot;فقه اللغةquot; كالبحث فيما يجري مجرى الموازنة بين العربية والفارسية quot;أسماء فارسيتها ميتة, وعربيتها محكية مستعملة أسماء عربية يتعذر وجود فارسية أكثرها أسماء قائمة في لغة العرب والفرس على لفظ واحد أسماء تفردت بها الفرس دون العرب, فاضطرت إلى تعريبها أو تركها كما هي ما نسبه بعض الأئمة إلى اللغة الروميةquot;4. والبحوث التي ضمنها أبو منصور الجواليقي5 كتابه quot;المعرب  1 عرض ابن جني مختلف الآراء بهذا الصدد, ومنها آراء ذهب إلى مثلها كثير من علماء الفرنجة في العصور الحديثة, وناقشتها مناقشة متزنة حكيمة تشهد بسعة اطلاعه وقوة تفكيره. 2 عرض ابن جني في الأبواب الثلاثة الأخيرة من الجزء الأول من كتابه لموضوعات هامة في فقه اللغة, وهي دلالة الحروف في لفظ ما على أصل معنوي كيفما اختلف ترتيبها والعلاقة بين أصوات الكلمة ومعانيها. 3 انظر الجزء الأول بصفحات 3-6. 4 تشغل هذه البحوث نحو خمس عشرة صفحة فقط من الباب التاسع والعشرين, كما سبقت الإشارة إلى ذلك بالتعليق الأول بصفحة 75. 5 من علماء القرن السادس الهجري.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11862",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الكلام الأعجمي, ودرس فيها نشأة التعريب وشروطه وذكر معظم الألفاظ المعربة مرتبة على حسب حروف الهجاء. والبحوث القيمة التي ضمنها السيوطي1 كتابه quot;المزهرquot; كالبحث في: نشأة اللغات والمصنوع والفصيح والحوشي والغرائب والشوارد والنوادر والمستعمل والمهمل وتداخل اللغات وتوافق اللغات والمعرب والمولد, وخصائص اللغة والاشتقاق والمشترك والترادف والتضاد والحقيقة والمجاز والعام والخاص والمطلق والمقيد والإبدال والقلب والنحت وما اختلفت فيه لغة الحجاز ولغة تميم والتصحيف والتحريف والأسماء والكنى والألقاب ... وهلم جرا. والبحوث التي ضمنها شهاب الدين الخفاجي2 كتابه quot;شفاء العليل فيما في كلام العرب من الدخيلquot;. والبحوث التي ضمنها أحمد فارس الشدياق3 كتابه quot;سر الليال في القلب والإبدالquot; وخاصة ما ورد فيه بصدد العلاقة بين أصوات الكلمة ومعانيها ودلالة الحروف في لفظ ما على أصل معنوي كيفما اختلف ترتيبها ورجع الكلمات إلى أصولها ... وما إلى ذلك. والبحوث الحديثة التي قام بها طائفة من المستشرقين وغيرهم بهذا الصدد كبحوث اليازجي في كتابه quot;اللغة والعصرquot; ومباحث الكرملي, والبحوث التي كتبها أعضاء مجمع اللغة العربية بمصر في مجلة المجمع.  1 جلال الدين السيوطي أسمى من أن يعرف به فهو من أشهر مؤلفي العرب في جميع العلوم ولد عام 849هـ, وكتابه المزهر من أجل ما ألف في فقه اللغة العربية, وهو في جزءين كبيرين. 2 من علماء القرن الحادي عشر الهجري. 3 من علماء القرن الثالث عشر الهجري.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11863",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "موضوعات هذا الكتاب",
        "content": "11- موضوعات هذا الكتاب: سنعالج في كتابنا هذا موضوعين تتمثل فيهما أهم مشكلات اللغات, وتنطوي دراستهما على أهم ما تتناوله البحوث في علم اللغة وهما: نشأة اللغة وحياتها. وسنعقد لكل منهما بابا على حدة. ولما كان للغة نشأتان: نشأة عند الإنسان ونشأة عن الطفل لذلك انقسم الباب الأول إلى فصلين يعالج كل منها نشأة خاصة من هاتين النشأتين. ولماكان ما يعتور اللغة في حياتها وهو موضوع الباب الثاني يتمثل في أمور كثيرة من أهمها: تفرع اللغة إلى لهجات ولغات ونشأة فصائل وشعب لغوية من جراء هذا التفرع وصراع اللغة مع لغة أو لغات أخرى وتطور اللغة العام وتطورها من ناحية أصواتها وتطورها من ناحية الدلالة لذلك انقسم الباب الثاني إلى ستة فصول, يعالج كل فصل منها موضوعا من هذه الموضوعات.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11864",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "مدخل",
        "content": "الباب الأول: نشأة اللغة مدخل ... الباب الأول: نشأة اللغة للغة نشأتان: نشأة حينما أخذ الإنسان يلفظ أصواتا مركبة ذات مقاطع وكلمات متميزة للتعبير عما يجول بخاطره من معان, وما يحسه من مدركات ونشأة حينما يشرع الطفل يقلد أبويه والمحيطين به فيما يلفظونه من مفردات وعبارات فتنتقل إليه لغتهم عن هذا الطريق. فعلى أية صورة حدثت النشأة الأولى وكيف تتم النشأة الأخرى هذان هما السؤالان اللذان سنجيب عليهما في هذا الباب, وسنعقد لكل منهما فصلا على حدة.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11865",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الفصل الأول: نشأة اللغة عند الإنسان",
        "content": "الفصل الأول: نشأة اللغة عند الإنسان 1- أنواع التعبير الإنساني: للتعبير الإنساني طرق كثيرة يرجع أهمها إلى قسمين رئيسين: القسم الأول: التعبير الطبيعي عن الانفعالات: ويشمل جميع الأمور الفطرية غير المقصودة التي تصحب مختلف الانفعالات السارة والأليمة كالصراخ والضحك والبكاء وانبساط الأسارير وانقباضها واتساع الحدقة وإغماض العينين واحمرار الوجه واصفراره ووقوف شعر الرأس وارتعاد الجسم ... وما إلى ذلك من الظواهر الفطرية التي تبدو بشكل غير إرادي في حالات الفرح والحزن والألم والخوف والخجل والاشمئزاز ... وما إليها والتي تعبر عن قيام حالة وجدانية خاصة بالشخص الصادرة عنه. وتنقسم هذه التعبيرات من حيث الحاسة التي ندركها عن طريقها إلى نوعين: 1- تعبييرات بصرية: أي تصل عن طريق حاسة النظر كالحمرة والصفرة والرعشة وانقباض الأسارير وانبساطها واتساع الحدقة وإغماض العين ووقوف شعر الرأس والعدو ... وما إلى ذلك من الظواهر الجسيمة التي تصحب مختلف الانفعالات. 2- تعبيرات سمعية: أي تصل عن طريق حاسة السمع(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11866",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالضحك والبكاء والصراخ..... وما إلى ذلك من الظواهر الصوتية الفطرية التي تصحب حالات الفرح والألم والحزن والسرور ... وهلم جرا. ويتألف هذا النوع في الغالب من أصوات مبهمة -تشبه أصوات الحيوان وأصوات مظاهر الطبيعة, وأصوات لين -حروف مد- مختلطة أحيانا ببعض أصوات ذات مقاطع -حروف ساكنة. وقد تكفلت بحوث علم النفس بدراسة هذا القسم بنوعين وشرح مظاهره ومنشأ كل منها والقوانين التي تشرف عليه ويخضع لها في مختلف نواحيه ووسائل إدراكه وفهم ما يعبر عنه ... وهلم جرا1 والقسم الثاني: التعبير الوضعي الإرادي: ويشمل جميع الوسائل الإرادية التي يلجأ إليها الإنسان للتعبير عن المعاني التي يود وقوف غيره عليها. وتنقسم هذه الوسائل من حيث الحاسة التي ندركها عن طريقها إلى نوعين مشبهين لنوعي القسم الأول: أحدهما: التعبيرات الإرادية البصرية وثانيهما: التعبيرات الإرادية السمعية: 1- أما التعبيرات الإرادية البصرية فهي التي تصل عن طريق حاسة النظر وتشمل جميع الإشارات الحسية التي تستخدم بقصد الدلالة, وهي على ضربين: أحدهما: إشارات مساعدة ونائبة: أي: تساعد لغة الكلام وتنوب عنها في حالات خاصة, أو لضرورة ما فمن هذه الطائفة الإشارات البحرية وهي التي يستخدمها عن بعد بحارة سفينة مع بحارة سفينة أخرى2 ومنها إشارات الصيد وهي التي يستخدمها الصيادون  1 انظر مؤلفات علم النفس وبخاصة البحث الجليل الذي كتبه أستاذنا العلامة دوما Dumas في الجزء الأول من كتاب quot;علم النفسquot; Traite de psychologie الطبعة الأولى صفحات 606-733. 2 هذه الإشارات دولية معروفة لجميع البحارة وتدرس في مدارس البحرية.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11867",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعضهم مع بعض عن بعد, حتى لا يسمع صوتهم الحيوان المطارد ومنها الحركات اليدوية والجسمية التي يستخدمها الصم للتعبير عما يجول بخواطرهم ومنها الإشارات التي يلجأ إليها الفرد أحيانا للتعبير إذا كان المخاطب لا يفهم لغته والتي جرت العاة في بعض الأمم البدائية أن يستخدمها أفراد العشائر المختلفة اللهجات بعضهم مع بعض1 ومنها الإشارات التي تستخدم في بعض الشعوب في حالات الصيام الديني عن الكلام2 ومنها الحركات التي يستعين بها في أثناء حديثهم أهل اللغات الساذجة الناقصة لتكملة ما ينقص تعبيرهم, وما يعوزه من دلالة3 ومنها الحركات التي تصحب حديثنا نحن لتوكيد المعاني, أو لتمثيل الحقائق, أو الزيادة التوضيح والتي نستخدمها وحدها للدلالة على  1 عثر علماء الأتنوجرافيا على هذه الظاهرة عند كثير من قبائل السكان الأصليين لأمريكا واستراليا وعند بعض العشائر الإفريقية. وقد روى الأستاذ كوهل Kohl أنه إذا التقى أحد الهنود الحمر -السكان الأصليين لأمريكا الشمالية- بآخر من غير عشيرته مختلف عنه في لغته فإنهما يلجآن في تعبيرهما إلى لغة الإشارات التي تعتبر عند هذه العشائر بمثابة لغة دولية, وقد مهر الهنود الحمر في هذه اللغة إيما مهارة ففي إمكان المتخاطبين أن يظلا يوما كاملا يتحدثان عن طريق الإشارات باليد والأصابع والرجلين وأن يقص كل منهما على الآخر كل ما يود قصه عليه, انظر ليفي برول quot;الوظائف العقلية في الأمم الأوليةquot; 178 وتوابعها. Levy Bruhl: Fonctions mentales etc 2 يوجد الصيام الديني عن الكلام عند كثير من الأمم البدائية, وبخاصة عند سكان استراليا وأمريكا, فقد ذكر الأستاذان سبنسر وجيلين في كتابهما عن سكان استراليا الوسطى حالات كثيرة من هذا القبيل منها: أن المتوفى عنها زوجها يجب عليها أن تظل مدة طويلة تبلغ أحيانا عاما كاملا, صائمة عن الكلام, ويظهر أن شيئا من هذا كان موجودا في ديانة اليهود بدليل قوله تعالى حاكيا كلام عيسى وهو في المهد لمريم: فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا ...  , فأشارت إليه ...  إلخquot;. وقد عرف العرب أنفسهم في الجاهلية هذا النوع من الصيام ومارسوه, وكان يطلق عليه عندهم اسم quot;الضرسquot; -بفتح الضاد. وتقول المعجمات العربية في شرح هذه الكلمة: أنه صمت يوم إلى الليل, وقد أزال أبو بكر الصديق وهو خليفة ما بقي من أثر لهذا النوع الغريب من الصوم -انظر كتابنا quot;الصوم والأضحيةquot; ومقالا لنا عن الصوم في مجلة quot;لواء الإسلامquot; عدد ديسمبر 1972quot;. 3 لوحظ هذا في كثير من الأمم البدائية فقد روي عن البوشيمان Boschimans عشائر بدائية تسكن أفريقيا الجنوبيةquot; إنه إذا أرادوا المحادثة ليلا يضطرون إلى إشعال النار ليتمكنوا من رؤية الإشارات اليدوية التي تصحب كلامهم فتكمل ناقصه وتحدد مدلولاته. انظر ريبو quot;تطور المعاني الكليةquot; ص78, وتوابعها. Ribot Evolution des les etc.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11868",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإيجاب والنفي والاستحسان وما إلى ذلك كالإيماء بالرأس للتعبير عن القبول وتحريك السبابة حركة مستعرضة للتعبير عن الرفض أو النفي, ومد الشفتين ووضع السبابة عليهما للأمر بالسكوت ... وهلم جرا. وثانيهما: إشارات أصيلة عامة وهي التي تتكون منها لغة كاملة مستقلة, تستخدم وحدها في جميع الشئون والظروف, وقد استخدم هذا النوع من اللغات عند بعض الجماعات الإنسانية, ولا يزال مستعملا في بعض العشائر, فقد عثر في الأمم البدائية على جماعات كثيرة لا تكاد تستخدم في تعبيرها غير الإشارات اليدوية والجسمية, ومن هؤلاء بعض قبائل السكان الأصليين لأمريكا وأستراليا وبعض العشائر بأفريقيا الوسطى. ويطلق على هذا الضرب من التعبير اسم quot;لغة الإشاراتquot; أو quot;الإشارات التحليليةquot;1 Gestes Analytiqu وقد عني بدراسته عدد كبير من علماء الأتنوجرافيا والاجتماع, من أشهرهم: الكولونل مولري2 Mallery, وتيلور3 Taylor, ورمان4 Rommanes4, وليبوك5 Lybock وسبنسر وجيلين6 Spencer and Gillen, وليفي برول7 Levy Bruhl وريبو  1 صاحب هذه التمسية هوالعلامة ريبو Ribot, انظر كتابه: quot;تطور المعاني الكليةquot;. 2 انظر بحثه بالإنجليزية: quot;لغة الإشارات بين هنود أمريكا الشماليةquot;. وقد ظهر في تقرير مكتب الأتنولوجيا بواشطن عام 1881. Sign- Language among the North America lndians 3 انظر كتابه بالإنجليزية: quot;تاريخ النوع الإنساني في عصوره الأولىquot;. Early History of Mankind. 4 انظر كتابه بالإنجليزية: quot;التطور العقلي في الفصيلة الإنسانيةquot;. 5 انظر كتابه بالإنجليزية: quot;أصول المدنية The Origin of Civilization. 6 انظر كتابيهما بالإنجليزية: quot;العشائر الأصلية باستراليا الوسطىquot; وquot;العشائر الشمالية باستراليا الوسطىquot;. 7 انظر كتابه بالفرنسية: quot;الوظائف العقلية عند الأمم البدائيةquot; صفحات 175-204.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11869",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Robot1 والدكتور فيشر الألماني2 Fischer, وروث 3.Roth وقد صور الدكتور فيشر هذا النوع من اللغات وقربه إلى الأذهان إذ يقول: إذا التقيت بأحد الهنود الحمر وأردت أن أخاطبه بلغة الإشارات لأسأله: هل رأى ست عربات تجرها ثيران ويصحبها ستة سائقين منهم ثلاثة مكسيكيون, وثلاثة أمريكيون, ويسير معهم واحد ممتط صهوة جواده فإنني أشير إلى شخصه بيدي للدلالة على كلمة quot;أنتquot; ثم أشير إلى عينيه للدلالة على فعل quot;الرؤيةquot;, ثم أبسط أصابع يدي اليمنى وسبابة يدي اليسرى للدلالة على عدد quot;ستةquot; ثم أكون صورة دائرة بإلصاق نهايتي السبابتين والإبهامين إحداهما بالأخرى, وأمد يدي إلى الأمام وأحركهما كما تتحرك عجلات العربة وهي تسير للدلالة على quot;العربةquot; ثم أضع الكفين ممدودتين بجانبي الجبهة ممثلا قرن حيوان, للدلالة على quot;الثورquot; ثم أمد ثلاثة أصابع من يدي اليسرى, وأضع يدي اليمنى تحت شفتي السفلى, وأنحدر بها إلى صري ممثلا اللحية, وأمسح جبهتي بيدي من اليمين إلى الشمال ممثلا وجها شاحبا للدلالة على quot;ثلاثة أمريكيينquot; ثم أرفع إصبعا واحدا, وأضع بعد ذلك سبابة اليسرى بين سبابة اليمنى ووسطها, ممثلا الراكب للدلالة على quot;رجل واحد راكب حصاناquot;, وأضاف إلى ذلك أن الوقت الذي يقضيه أحد المتكلمين بهذه اللغة في أداء هذه الحركات لا يزيد كثيرا عن الوقت الذي يستغرقه تعبيرنا نحن باللغة الكلامية عن هذا المعنى. وقرر تيلور بصدد هذه اللغة لأن لها قواعد إشارية لربط  1 انظر كتابه بالفرنسية: quot;تطور المعان الكليةquot; صفحات58-64. 2 عني الدكتور فيشر في بحوث كثيرة بدراسة هذا النوع من اللغات عند عشائر أفريقيا الوسطى وعند السكان الأصليين لأمريكا. 3 انظر كتابها بالإنجليزية quot;دراست أثنولوجية للسكان الأصليين بالقسم الشمالي الغربي بكوينسلنداquot;.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11870",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أجزاء العبارة بعضها ببعض وترتيب عناصرها وأنها في مجموعها تكاد تكون متحدة عند جميع الشعوب التي تستخدمها فهي من هذه الناحية أشبه شيء بلغة دولية وأنه يمكن أحيانا التعبير بها عن حقائق دقيقة كعظات وضرب أمثال وقص حكايات وأنها في جملتها ومعظم تفاصيلها تشبه لغة الصم - البكم, فقد جمع الكولونيل مولري بين رجل أصم - أبكم, يقص عليهم بالإشارات قصة طويلة تتعلق بحادث سرقة وعقب على هذه القضية بتعليقات من عنده فلم يفتهم فهم أي حركة من حركاته لاتحادها مع حركاتهم اللغوية. وذهب العلامة ريبو إلى أنها قابلة للإصلاح والتهذيب وأنه لو طال استخدام الشعوب الإنسانية لها لسارت في سبيل الارتقاء ولأصابها كثير من أسباب التنقيح تحت تأثير الرقي العقلي ومطالب الحي الاجتماعية واتساع حاجات الإنسان وأعمال المخترعين والعلماء ... وما إلى ذلك. غير أنه مهما ينلها من التهذيب فلن تخلو من مثالبها الذاتية فهي تستأثر باليد فتحول دون القيام بأي عمل آخر في أثناء التعبير, ويتوقف إدراكها على النظر فلا يمكن التعبير بها عن بعد ولا في الظلام, وهي قائمة على تقليد الأشياء المحسة فلا تكاد تقوى على التعبير عن المعاني الكلية أو وصف المشاعر والوجدان. هذا إلى أنها عارية عن الدقة في كثير من مظاهرها, وأنها تقتضي إسرافا كبيرا في الوقت والمجهود. 2- وأما التعبيرات الإرادية السمعية: فهي التي تصل إلى طريق حاسة السمع, وهي الأصوات المركبة ذات المقاطع التي تتألف منها الكلمات. وهذا النوع هو الذي تنصرف إليه كلمة quot;اللغةquot; إذا أطلقت, وهو وحده الذي يهمنا في بحثنا, وإنما ذكرنا الأنواع الأخرى لاستيفاء(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11871",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مظاهر التعبير من جهة ولأننا قد نحتاج إليها من جهة أخرى في بيان نشأة هذا النوع أو في ضرب الأمثال أو الموازنة أو مناقشة النظريات وتوضيحها. ويمتاز هذا النوع بأربع خصائص: فهو مكتسب لا فطري وهو إرادي, أي: يصدر عن قصد لا عن طريق آلي وهو يتمثل في أصوات مركبة ذات مقاطع تتألف منها كلمات وجمل لا في أصوات مبهمة وهو يعبر عن معان في الذهن لا عن انفعالات تتلبس بها النفس أو يتلبس بها الجسم.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11872",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "اختصاص الإنسان باللغة ومراكزها",
        "content": "2- اختصاص الإنسان باللغة ومراكزها: تشترك معظم فصائل الحيوان مع الإنسان في القسم الأول من قسمي التعبير السابق ذكرهما, وهو التعبير الطبيعي عن الانفعالات سواء في ذلك التعبير الطبيعي البصري والتعبير الطببيعي السمعي, فانفعالات الحيوان جسميها ونفسيها كالجوع والعطش والسرور والفرح والخوف والاطمئنان والحزن والاشمئزاز والغضب ... وما إلى ذلك يثير كل منها لدى المتلبس به طائفة خاصة من الحركات الفطرية غير المقصودة, وهذه الحركات: بعضها بصري أي: يصل عن طريق حاسة النظر كاتساع الحدقة وضيقها وبسط الأذنين وخفضهما والتكشير عن الناب ووقوف الشعر وانتفاخ الجسم والأوداج والهرب والاختفاء, وما إلى ذلك وبعضها سمعي أي: يتمثل في صوت يصل عن طريق الأذن كرغاء الناقة وبغامها وصهيل الفرس وقبعة1 عند نفوره من شيء وحمحمته عند الجوع أو الاستئناس وشحيج البغل ونهيق الحمار وخوار البقر وثغاء الغنم وزئير الأسد وعواء الذئب وتضوره, وتلعلعه عند جوعه ونباح الكلب  1 صوت يردده الفرس من منخره إلى حلقه عند نفوره من شيء.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11873",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضغاؤه إذا جاع ووقوقته إذا خاف وهريره إذا أنكر شيئا أو كرهه وضباح الثعلب ومواء الهرة وضحك القردة وصرصرة البازي وقعقعة الصقر وهدير الحمام وسجع القمري وزقزقة العصفور ونعيق الغراب وفحيح الحيات وكشيشها وحفيفها عند تحرش بعضها ببعض إذا انسابت ونقيق الضفدع ... وهلم جرا1. وتشترك كذلك بعض فصائل الحيوان مع الإنسان في التعبير الإرادي البصري وهو التعبير بالإشارة, ويبدو هذا على الأخص لدى الحيوانات التي تعيش جماعات كالنحل والنمل والقردة والبقر والغنم والوعول وما إليها , فقد ثبت أن كثيرا من هذه الفصائل وغيرها تستخدم أحيانا بعض إشارات جسمية للتعبير بها بشكل مقصود عن بعضه شئونها ففحل الأوعال quot;الأيلquot; يستخدم في أثناء قيادة قطيعة بعض إشارات برأسه وقرونه للوقوف, فيقف جميع أفراد القطيع وبعض إشارات للسير فيسير جميع القطيع ويستحث المتخلفات بأن ينطح كلا منها نطحا خفيفا. ويستخدم الأذكياء من الكلاب مع أفراد فصيلتها ومع الآدميين بعض إشارات بالرأس وغيرها للتعبير بطريق إرادي عن أمور خاص كأن تمر بأظافرها على الباب ليفطن أصحابها إلى وجودها فيفتحوا لها أو تدفع إناء طعامها برأسها للتعبير عن حاجتها إلى الغذء ... وهلم جرا. وتستخدم كذلك فصائل القردة وبخاصة الفصائل العليا منها -الغوريلا الشمبنزية الجيبون الأورانج, أوتانج- وفصائل النحل والنمل بعض إشارات من هذا القبيل فقد كشف العلامة كوهلر Kohler عن ظواهر كثيرة من هذا النوع عند فصائل القردة العليا منها ما يعمله الشمبنزية حينما يريد أن يرافقه آخر في طريقه أو يرغب أن يعطيه أحد زملائه شيئا مما في يده أو يطلب نداءه عن بعد فإنه في الحالة الأولى يحتك به بخفة ويجذبه من ذراعه محدقا فيه ومتقدما بعض خطوات في الطريق  1 انظر في هذه الأصوات وغيرها quot;فقه اللغةquot; للثعالبي 209-212 طبعة بيروت.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11874",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي يود أن يسلكها معا وفي الحالة الثانية يمد يده إلى زميله مد الاستجداء وفي الحالة الثالثة يمد يده ويقبض كفه ويبسطها كما نفعل نحن في مثل هذه المناسبة1. وقرر الأساتذة كيربي وسبنسر وبورميستر وهوبير وفرانكليز Kirby, Spencer, Burmeister, Huber, Franklin, أن كثيرا من طوائف النحل والنمل يستخدم أفرادها بعضها مع بعض إشارات مقصودة للتعبير بها عن بعض شئونها وأن هذه الإشارات تتمثل في احتكاك بعض أعضاء المتكلم أو أطرافه أو ذؤاباته بجزء من جسم المخاطب بطريقة خاصة. وقام العلامة لوبوك Lubock بهذا الصدد بطائفة كبيرة من التجارب, فتبين له صدق ما ذهب إليه هؤلاء الباحثون2. وقد نشر الأستاذ quot;ألن ديفوquot; في مجلة quot;نيتشر مجازينquot; مقالا تحت عنوان: quot;لغة الحيوان في الغابquot; يتضمن حالات كثيرة من هذا النوع, وفيما يلي بعض مقتطفات من هذا المقال الطريف3: quot;إذا وجدت النحلة العاملة زهرة حافلة بالرحيق عادت طائرة إلى الخلية ثم تشرع ترقص محومة في الفضاء رقصا غريبا خاصا يدل دلالة واضحة على معنى رسالتها المستعجلة, فيفهم سائر النحل فحوى هذا العمل فإذا به ينضم إليها واحدة في أثر واحدة ثم لا يلبث الجمع أن يندفع كله قاصدا ينبوع هذا الرحيق, وإذا أراد الحجل أن ينذر قومه بالخطر طار مسرعا مسافة قصيرة متنقلا من شجرة إلى شجرة وهو يصفق بجناحية تصفيقا شديدا, وأنثى الدببة إذا أرادت أن يسرع إليها ولدها نازلا من أعلى شجرة تسلقها ضربت بكفها جذع  1 انظر كوهلر: quot;ذكاء الفصائل العليا من القردةquot; صفحة 294 وتوابعها: Kohler: lntelligence des Singes Superieurs 2 انظر ريبو: quot;تطور المعاني الكليةquot; صفحتي 66 67, وانظر كذلك لوبوك: النمل والنحل والزنابيرquot; Lubbock quot;Ants Bees and Wasps. وانظر كذلك رومان quot;الذكاء الحيوانيquot;Romanes: Animal lnteligencequot;. 3 نقلا عن مجلة quot;المختارquot; الصادرة في شهر أكتوبر سنة 1947 وقد لخصت هذه المجلة المشار إليه.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11875",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشجرة. وأنثى الظباء إذا أرادت أن تقول لحشفها: quot;اتبعنيquot; شالت بذيلها الكث رمة واحدة حتى يرى بياضه الباطن. ومن أعجب أساليب التفاهم بين الحيوان هو أسلوب الحديث بين الطائر الذي يسمى quot;الهادي إلى العسلquot; والحيوان المعروف باسم quot;أبو كعبquot; أو آكل العسل, فهذا الطائر يحب أكل يرقات النحل حين تكون كالدود وآكل العسل منهوم بحب العسل, والطائر الهادي إلى العسل لا قبل له بالتغلب على جماعات النحل الساخطة أما آكل العسل فهو قصير الرجلين فلا يستطيع أن يقطع المسافات الطويلة بحثا عن خلايا النحل, فنرى الهادي إلى العسل يطير مطوفا في أنحاء الغابة باحثا عن شجرة فيها خلية نحل ثم يرتد مسرعا إلى ذلك القابع الصابر فيحوم فوق رأسه وهو يقول له بصوت رفيع عال: quot;شر شرquot; ويدلف آكل العسل متثاقل الخطو على أثر الطائر المرفرف بجناحيه, ولما كان هذا الحيوان في وقاء من جلده الكثيف الشعر فلا يضره لسع النحل فهو يهجم على الخلية ويمزقها إربا إربا, ثم يجتمع هو والطائر على المائدة الشهية. ونحل الشجر في المناطق الاستوائية يتكلم, فينتقل كلامه من شجرة إلى شجرة وذلك بأن يدق دقا شديدا على لحاء الشجر وورقه حتى يسمع لدقه صوت كأنه صوت انهمار رذاذ من مطر. أما أسراب الفيلة فلا تكف لحظة عن غمغمة تسمع من حديث أو إشارة وهي لغة أداتها الإشارة بالآذان والخراطيمquot;. وذكر الفنان والت ديزني أن الجماعتين من الآيائل الأمريكية المتشعبة القرون, تتبادل الإشارات وهي على البعد وتستخدم في هذا الغرض ذيولها البيضاء وأنه إلى جانب هذه الإشارات تذيع كل جماعة رسالة إلى الجماعة الأخرى ولا تلبث كل منهما أن تتحقق أن الجماعة الأخرى من بني جلدتها1.  1 انظر جريدة الأهرام في 7\/ 11\/ 64. هذا وقد أنكر بعض العلماء وجود الإشارات ذات الدلالة المقصودة عند الحيوانات, ومن هؤلاء العلامة واسمان Wasmann, الذي يرى أن كل الإشارات الحيوانية التي يخيل إلى الإنسان أنها من هذا النوع هي في الحقيقة فطرية, وأنها لا تدل المخاطب على شيء(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11876",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما النوع الأخير من أنواع التعبير التي ذكرناها في الفقرة   معين, بل تقتصر على إثارة نشاطه في ناحية يحددها العمل الذي سيتلو الإشارة. وتابعه في هذا أستاذي العلامة دولا كروا, انظر دولا كروا quot;اللغة والفكرquot; صفحة 75 وتوابعها. هذا وقد كشف بعض الباحثين أنواعا أخرى غريبة من التفاهم بين الحيوان فمن ذلك ما يمكن تسميته التفاهم بالرائحة فقد ذكرعلماء الحيوان أن الذئب إذا زاد طعامه عن حاجته دفن جزءا منه في التراب, وخلف هناك شيئا من رائحته عالقا بالمكان فيفهم سائر الذئاب فحوى رسالته حق الفهم والذئب يفصح عن نفسه مرة بعد أخرى بأن يخلف رائحته حيث يريد, فتفهما الذئاب أجود الفهم كما يفهم الرحالة من الناس إذا قرأ مذكرات كتبها رجل سبقه إلى هذه الرحلة. والذئاب والثعالب وهي في الحقيقة من فصيلة الكلاب تعيش في عالم لا تعد أرضه أرضا فحسب, بل هي أرض مفعمة بالرائحة المعبرة. ويقول الأستاذ ف. بايتندجك الهولندي, الذي تولى التجارب الشهيرة في دراسة نفسية الكلاب: quot;إن الكلب مشغول أبدا بحديث لا ينقطع بينه وبين سائر الكلاب التي في ناحيته عن طريق الشمquot;. quot;مجلة المختار عدد أكتوبر سنة 1947quot;. وأغرب أنواع التفاهم بين الحيوان, هو ما يكون بغير صوت ولا رائحة ولا إشارة ولا أية حركة أخرى, وفي هذا النوع يقول الأستاذ ألن ديفو: quot;وقد ذهب بعض علماء الحيوان إلى أنه ضرب من الاستشفاف quot;تليباثيquot;. وذهب آخرون إلى أنه ليس إلا ضربا من الحواس اللطيفة التي بلغ لطفها مبلغا تعجز عن إدراكه حواس الإنسان وينكر آخرون ذلك كله إنكارا باتا, وأستطيع أنا أن أروي غير متحيز إلى فئة خبر هرتين عندي, هما quot;سيمquot; وquot;سامquot; بينهما علاقة لا تنفصم من الأخوة والود وهما لا يختلفان ولا يفترقان إلا في شيء واحد: فإن quot;سيمquot; يحب الخروج إلى الصيد أما quot;سامquot; فيحب الكسل فيقضي الساعات قابعا في البيت, ولكن بعد الشقة بيهما حين يفترقان, لا يمنع فيما يظهر أن يظل بينهما ضرب من التفاهم والاتصال, فقد يخرج quot;سيمquot; أحيانا يتصيد فيغيب نصف يوم وإذا بي أرى quot;سامquot; يهب من مضجعه على مكتبي يقظان فزعا, ويرفع أذنيه متلهفا ويمل برأسه كالمنصف المصغي وما هو إلا أن يعدو نحو الباب فإذا فتحت له الباب انطلق كأنه سهم مقذوف إلى الحقول تارة, وإلى الغابة تارة أخرى. لو بدا لي أن أخرج في أثره لما خامرني ريب فيما سوف أجد فهذا الصياد quot;سيمquot; قد ولى وجهه شطر البيت ومعه صيد صاده لساعته, فعرف quot;سامquot; خبر صاحبه وإن كنت لا أدري كيف عرف, قد تقول إنه عجب لا يصدق, نعم ربما كان كما تقول! ولكن ما أكثر ما نجهل مما يدور في طوايا حواس الحيوانات ونفوسها حتى لنرى أن أكثر العلماء علما وتجربة لا يصر إصرار العنيد على إنكار اللغة الصامة التي يتفاهم بها حيوان الغاب أيا كانت طبيعة تلك اللغة. quot;مجلة المختار عدد أكتوبر 1947-ص48quot;. ومن هذا الننع كذلك ما دونه الأستاذ ألن ديفو عن الثعالب إذا يقول: quot;وقفت مستترا ببعض الشجر أرقب ثلاثة من صغار الثعالب تلعب, وأمهن على الوجار تتبعهن البصر راضية مطمئنة فإذا بصغير يعدو موغلا في المرج وكان أصغر من أن يباح له أن يخرج وحيدا يطوف في أرجاء هذا العالم. فاستوت الأم قائمة وسددت أنفها إلى الناحية التي ذهب فيها وبقيت على هذه الهيئة ساكنة صامتة لا تتزحزج ولم يند عنها صوت يسمح ولكن لم ألبث قليلا حتى رأيت الصغير عائدا أدراجة(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11877",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السابقة وهو اللغة بالمعنى الكامل لهذه الكلمة أي: الأصوات المركبة ذات المقاطع التي تتألف منها الكلمات فيظهر أن الإنسان قد اختص بها من سائر الفصائل الحيوانية, حقا إن بعض طوائف الحيوان تصدر عنه أصوات شبيهة في ظاهرها بهذا النوع من التعبير, ولكن بالتأمل في هذه الأصوات يتبين أنها عارية عن خصائص اللغة في صورتها الصحيحة وأنها ترجع إلى فصيلة أخرى من فصائل الأصوات, وسنعرض فيما يلي لأهم ما يبدو عند الحيوان من هذا القبيل معقبين على كل مظهر منها بما يبين وجوه الفرق بينه وبين اللغة الصوتية بالمعنى الصحيح لهذه الكلمة. يرجع أهم ما يلفظه الحيوان من هذه الأصوات إلى ثلاثة طوائف: الطائفة الأولى: أصوات فطرية الأصل, يستخدمها الحيوان قاصدا بها التعبير عن بعض شئونه كالحمحمة التي يرددها الفرس بشكل إرادي عند رؤية صاحبه للتعبير عن حاجته إلى العلف والمواء الذي يلجأ إليه الهر لينبئ به عن جوعه والنباح الذي يلفظه الكلب قاصدا به إيقاظ أهل المنزل, أو إرشادهم إلى أن شخصا يحوم حوال البيت ... وهلم جرا. وهذه الطائفة ليست في الواقع من اللغة الصوتية في شيء وأن أشبهتها في ظاهرها ووظيفتها, وذلك أنها أصوات مبهمة عارية عن المقاطع والكلمات, وغير متميزة العناصر, ومن أهم خصائص الكلام كما لا يخفى اشتماله على مقاطع وكلمات وتميز عناصره بعضها من بعض. هذا إلى أنها في الأصل أصوات فطرية تصحب الانفعالات وأن كل ما يعمله الحيوان حيالها في هذه الحالة هو أن يرددها هي نفسها بشكل إرادي للدلالة على الانفعالات نفسها التي تعبر عنها في شكلها الفطري, أو للدلالة على أمور انفعالية قريبة منها quot;الجوع العطش الخوف ... إلخquot;. وأصوات هذا شأنها لا يصح عدها  فتلفت يمنه ويسرة ثم سدد بصره إلى أمه, فلم تحول بصرها عنه وإذا بالصغير يسرع إلى وجاره كأنما كانت تجذبه بخيط لا تراه العينquot;. quot;مجلة لمختار عدد أكتوبر سنة 1947ص45quot;.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11878",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلاما لأن أهم خصائص الكلام أنه أصوات موضوعة للدلالة, وأنه يعبر به عن معان لا عن انفعالات1. الطائفة الثانية: أصوات متنوعة تلفظها القردة في اجتماعاتها بطريقة يتبادر منها إلى الذهن أنها وسائل تعبير إرادي وأن أفراد القردة تتجاذب بها الحديث بعضها مع بعض. وتبدو هذه الظاهرة بشكل واضح في الفصائل العليا مع القردة, وبخاصة طائفة quot;الجيبونquot;2. وهذه الطائفة كذلك ليست في الواقع من اللغة الصوتية في شيء, وأن أشبهتها في ظاهرها ومناسبات استخدامها. فقد ظهر بالبحث فيها أن بعضها تعبير طبيعي عن الانفعال وبعضها مجرد ترديد إرادي لهذا التعبير3 وبعضها من ظواهر التداعي الآلي4 أو العدوى الصوتية5, أو تقليد الحيوان بطريق فطري غير إرادي لأصوات نفسه أو أصوات غيره6.-هذا إلى أنها- على الرغم من تنوعها وعلى الرغم من تشابه أعضاء النطق عند فصائل القردة وأعضاء النطق الإنسانية- أصوات مبهمة بسيطة عارية عن المقاطع والكلمات وغير متميزة العناصر.  1 يبدو كذلك هذا النوع من الأصوات عند الطفل الإنساني في شهوره الأولى, كما سنذكر ذلك في الفصل الثاني من هذا الباب, وقد رأينا تسمية هذا النوع عند الطفل quot;الأصوات الوجدانية الإراديةquot;. وقد يلجأ الكبار أنفسهم أحيانا لهذا النوع من التعبير فيضحكون مثلا متكفلين الضحك للتعبير عن السرور. 2 ولهذه الأمور وما شاكلها, ذهب بعض العلماء إلى أن للقردة لغة تتألف من اثنتين وثلاثين كلمة, ويذهب الدكتور أرثر جرينهول, المدير العام لحدائق الحيوان في ديترويت إلى أن الحيوانات الوحيدة التي تصدر عنها أصوات تشبه اللغة هي الشمبانزي quot;انظر جريدة الأهرام في عددها الصادر يوم 8\/ 12\/ 48quot;. 3 أي: من الأصوات التي سبق ذكرها في الطائفة الأولى. 4 وذلك أن يرتبط الصوت بشيء آخر بطريقة تجعله يظهر بشكل غير إرادي كلما ظهر هذ الشيء, وسيأتي بيان ذلك بتفصيل في الطائفة الثالثة. 5 تبدو ظاهرة العدوى الصوتية عند كثير من أنواع الحيوانات وتبدو كذلك عند الأطفال إذا صمم مكان واحد: يصوت الوليد منهم فيثير صوته أصوات الآخرين, ويبكي أحدهم فيبكي لبكائه الباقون quot;انظر تفصيل هذا بكتابي quot;عوامل التربيةquot; صفحة 184 وتوابعها. 6 سيأتي شرح هذا في الطائفة الثالثة.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11879",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تقدم1 أن من أهم خصائص الكلام اشتماله على مقاطع وكلمات, وتميز عناصره بعضها من بعض2. الطائفة الثالثة: أصوات مركبة ذات مقاطع تلفظها بعض الطيور كالببغاء, وما إليها من الفصائل التي امتازت أعضاء صوتها بخصائص طبيعية تتيح لها إخراج هذا النوع. وهذه الطائفة كذلك ليست في الواقع من اللغة الصوتية في شيء, وإن أشبهتها في الظاهر. وذلك أن الطائر لا يقصد بهذه الأصوات التعبير فهي تصدر عنه في ثلاث حالات كلها فطرية آلية عارية بتاتا عن هذا القصد: الحالة الأولى: حينما يكون الطائر متلبسا بانفعال جسمي أو نفسي, وهي في هذه الحالة من نوع التعبير الطبيعي عن الانفعالات, تصدر عن غير قصد ويثيرها بشكل آلي الانفعال المتلبس به الطائر, وإثارتها مؤسسة على الروابط الطبيعية الفطرية التي تربط أعضاء الصوت بحالات الجسم والنفس بطريقة تجعل هذه الأعضاء تتحرك وحدها بشكل آلي أو منعكس, وتلفظ أصواتا مركبة ذات مقاطع عند وجود حالة من الحالات الجسمية أو النفسية المرتبطة بها فهي حينئذ من قبيل الضحك والبكاء, وما إليها من مظاهر quot;التعبير السمعيquot;. وكل ما هنالك أن التعبير الطبيعي السمعي يبدو عند الحيوانات الأخرى في صورة أصوات بسيطة مبهمة ويبدو عند هذه الطيور أحيانا في صورة أصوات مركبة ذات مقاطع. والحالية الثانية: حينما تكون محاكاة لصوت إنساني سمعه  1 انظر آخر ص86 وأول 87. 2 انظر في هذا الموضوع بحوث الأستاذ Pfungst الذي درس أكثر من مائتي قرد في حديقة الحيوان ببرلين وبحوث Bouton الذي لاحظ في أثناء خمس سنوات نمو قرد من فصيلة الجيبون وبحوث كوهلر الذي كتب كثيرا في القردة, وبخاصة القردة العليا, التي ألف فيها كتابه الشهير quot;ذكاء القردة العلياquot;, وانظر ما كتبه أستاذي العلامة دولا كروا بهذا الصدد في كتابه quot;اللغة والتفكيرquot; ص77 وتوابعها.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11880",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطائر وهي في هذه الحالة كذلك تصدر بشكل آلي عار عن قصد التعبير, بل عن قصد المحاكاة نفسها. وذلك أن هذه الفصائل مزودة بروابط طبيعية, تربط جهاز سمعها بجهاز صوتها, بطريقة تجعل أعضاء الجهاز الثاني تتحرك أحيانا وحدها, وتلفظ بشكل آلي الأصوات نفسها التي يحسها الجهاز الأول فكلما وصل صوت إلى سمعها في ظروف خاصة انبعث صداه من أفواهها1. والحالة الثالثة: قد تسمع الببغاء أحيانا كلمات أو أصواتا في مناسبة ما, فتكررها كلما حدثت هذه المناسبة أو مناسبة أخرى تشبهها بطريقة يتبادر منها إلى الذهن أنها قد تقصد بها التعبير عن أمر معين فقد تسمع مثلا أصحابها ينادون طفلا باسمه فتكرر هذا الاسم كلما رأت الطفل أو رأت دميته أو متاعا من أمتعته2. وهذه الأصوات كذلك ليست من اللغة في شيء وإن التبست بها في بادئ النظر, وذلك أن الطائر لا يقصد بها في الواقع التعبير عن أمر ما وإنما تصدر منه بشكل غير إرادي على الصورة التي تصدر فيها ظواهر quot;التداعي الآليquot;. فمن كثرة تكرار الكلمة أمام الطائرة بحضرة الشخص أو الشيء الذي تدل عليه يرتبط صوتها بصوت مدلولها فينبعث الصوت من الطائر بشكل آلي كلما ظهر أمامه المدلول أو ما يتصل به3. هذا ولا يمتاز الإنسان بهذا الصدد عن بقية فصائل الحيوان باللغة الصوتية فحسب بل يمتاز عنها كذلك بطائفة من المراكز المخية التي شرف على مختلف مظاهر هذه اللغة quot;مركز إصدار الألفاظ  1 انظر تفصيل هذا الموضوع بمؤلفي: quot;عوامل التربيةquot; صفحتي 181 182. 2 من أهم الملاحظات بهذا الصدد ما دونه الدكتور ولكس, عضو الجمعية الملكية بصحيفة العلوم العقلية, عدد يولية سنة 1879Dr Wilks Journal of Mental Science. 3 انظر في هذا الموضوع كتابي الأستاذ رومان: quot;الذكاء الحيوانيquot; وquot;الارتقاء العقلي للإنسانquot;. وانظر بحثا بهذا الصدد للعلامة ولكس في المجلة الفلسفية لسنة 1880 Reve Philosphique. وانظر كذلك ما كتبه أستاذي العلامة دولا كروا في كتابه quot;اللغة والفكرquot; ص78.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11881",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مركز حفظ الكلمات المسموعة.. وهلم جراquot; فقد ثبت أن هذه المراكز لا يوجد لها نظير في مخ أي فصيلة حيوانية أخرى, حتى الفصائل العليا من القردة نفسها. فالبحث في نشأة اللغة عند الإنسان يتطلب إذن دراسة موضوعين اثنين: أولهما نشأة اللغة في الفصيلة الإنسانية وثانيهما نشأة مراكز اللغة في المخ الإنساني. وسنعقد لكل منهما فقرة خاصة ثم نكمل بحوث هذا الفصل بفقرة ثالثة في المراحل الأولى التي اجتازتها لغة الإنسان بعد نشأتها وما انتابها من تطور في هذ المراحل.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11882",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "نشأة الكلام",
        "content": "3- نشأة الكلام: لا شك أن الفضل في نشأة اللغة الإنسانية يرجع إلى المجتمع نفسه, وإلى الحياة الاجتماعية. فلولا اجتماع الأفراد بعضهم مع بعض, وحاجتهم إلى التعاون والتفاهم وتبادل الأفكار, والتعبير عما يجول بالخواطر من معان ومدركات, ما وجدت لغة ولا تعبير إرادي. ولا شك كذلك أن اللغة ظاهرة اجتماعية تنشأ كما ينشأ غيرها من الظواهر الاجتماعية فتخلقها طبيعة الاجتماع وتنبعث عن الحياة الجميعة, وما تقتضيه هذه الحياة من شئون1. فليست المشكلة إذن في البحث عن الأسباب التي دعت إلى نشأة اللغة, ولا في البحث عمن أنشاها, وإنما المشكلة في البحث عن العوامل التي دعت إلى ظهورها في صورة أصوات مركبة ذات مقاطع متميزة الكلمات والكشف عن الصورة الأولى التي ظهرت بها هذه الأصوات أي: الأسلوب الذي سار عليه الإنسان في مبدأ الأمر في  1 انظر في ذلك كتابي في quot;اللغة والمجتمعquot; الطبعة الثالثة, وخاصة صفحات 3-7.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11883",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضع أصوات معينة لمسميات خاصة وتوضيح الأسباب التي وجهته إلى هذا الأسلوب دون غيره. وعلى ضوء هذه الحقائق سنناقش النظريات التي قيلت في نشأة اللغة فنرفض كل نظرية تذهب في ذلك مذهبا لا يتفق مع هذه الحقائق المقررة أو تغفل المشكلة الرئيسية التي نحاول حلها. هذا وأهم ما قيل بهذا الصدد يرجع إلى أربع نظريات: النظرية الأولى: تقرر أن الفضل في نشأة اللغة الإنسانية يرجع إلى الهام إلهي هبط على الإنسان فعلمه النطق وأسماء الأشياء وقد ذهب إلى هذ الرأي في العصور القديمة الفيلسوف اليوناني هيراكليت1 Heraclite وفي العصور الوسطى بعض الباحثين في فقه اللغة العربية كابن فارس في كتابه الصاحبي2 وفي العصور الحديثة طائفة من العلماء على رأسها الأب لامي Lami في كتابه quot;فن الكلامquot; LArt de parler, والفيلسوف دوبونالد De Bonald في كتابه التشريع القديم4 Legislation primitive. ولا يكاد أصحاب هذه النظرية يقدمون بين يدي مذهبهم دليلا عقليا يعتد به5. أما أدلتهم النقلية فبعضها يحتمل التأويل, وبعضها يكاد يكون دليلا عليهم لا لهم. فالمؤيدون لهذا الرأي من باحثي  1 فيلسوف إغريقي من المدرسة اليونانية, ولد بإيفيزيا عام 576, وتوفي عام 480ق. م, ونسبة هذا الرأي له ليست يقينية. 2 انظر الصاحبي صفحات 507, وقد مال إلى هذا الرأي كذلك ابن جني في كتابه الخصائص, انظر الجزء الأول ص45 وإن كان قد رد في أول الفصل على ما يعتمد عليه القائلون به ذاهبا إلى أنه لا ينهض دليلا لهم. 3 هو دوم فرانسوا لامي Dom Franccis Lami, ولد بمنتيرو Montircau, من أعمال فرنسا سنة 1636, وتوفي بسان ديني Saint Denis سنة 1711, وقد قام بتدريس الفلسفة في كثير من المعاهد الدينية, وإليه يرجع الفضل في نشر آراء الفيلسوف ديكارت في هذه المعاهد. 4 انظر ترجمة دوبانالد في التعليق الأول بصفحة 56. 5 سنبين فساد الأدلة العقلية التي ذكرها بعض المتعصبين لهذه النظرية عند مناقشتنا للنظرية الثالثة التي لا تختلف كثيرا في جوهرها عن هذه النظرية.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11884",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العرب يعتمدون على قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها 1 وهذا النص كماترى ليس صريحا كما يدعون إذ يحتمل أن يكون معناه -كما ذكر ذلك ابن جني في كتابه الخصائص, وذهب إليه كثير من أئمة المفسرين: إن الله تعالى أقدر الإنسان على وضع الألفاظ. أما القائلون بهذه النظرية من الفرنجة فيعتمدون على ما ورد بهذا الصدد في سفر التكوين إذ يقول: quot;والله خلق من الطين جميع حيوانات الحقول وجميع طيور السماء ثم عرضها على آدم ليرى كيف يسميها, وليحمل كل منها الاسم الذي يضعه له الإنسان, فوضع آدم أسماء لجميع الحيوانات المستأنسة ولطيور السماء ودواب الحقولquot;2: وهذا النص كما ترى لا يدل على شيء مما يقول به أصحاب هذه النظرية بل يكاد يكون دليلا عليهم. وفضلا عن هذا كله, فإن هذه النظرية تغفل إغفالا تاما المشكلة الرئيسية التي تهمنا, وحدها في هذا البحث, والتي حددناها تحديدا دقيقا في صدر هذه الفقرة. النظرية الثانية: تقرر أن اللغة ابتدعت واستحدثت بالتواضع والاتفاق وارتجال ألفاظها ارتجالا, وقد ذهب إلى هذا الرأي في العصور القديمة الفيلوسف اليوناني ديموكريت Democrite -من فلاسفة القرن الخامس ق م- وفي العصور الوسطى كثير من الباحثين في فقه اللغة العربية وفي العصور الحديثة الفلاسفة الإنجليز آدم سميث Adem Smith, وريد Reid, ودجلد ستيوارث Dugald Stewart. وليس لهذه النظرية أي سند عقلي أو نقلي أو تاريخي, بل إن ما تقرره ليتعارض مع النواميس العامة التي تسير عليها النظم الاجتماعية, فعهدنا بهذه النظم أنها لا ترتجل ارتجالا ولا تخلق خلقا بل تتكون بالتدريج من تلقاء نفسها. هذا إلى أن التواضع على التسمية  1 سورة البقرة آية 31. 2 انظر الفقرتين 19 20 م الإصحاح الثاني من سفر التكوين.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11885",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتوقف في كثير من مظاهره على لغة صوتية يتفاهم بها المتواضعون1, فما يجعله أصحاب هذه النظرية منشأ للغة يتوقف هو نفسه على وجودها من قبل2. وفضلا عن هذا كله, فإن هذه النظرية تغفل المشكلة الرئيسية التي تهمنا وحدها في هذا البحث, والتي وضحناها في صدر هذه الفقرة. فلسنا هنا بصدد نظرية جديرة بالمناقشة بل بصدد تخمين خيالي وفرض عقيم يحمل في طيه آية بطلانه, وقد ذهب المتعصبون له في تصوير منشأ اللغة مذاهب ساذجة غريبة, تدل أبلغ دلالة على مبلغ انحرافه عن جادة الصواب ونطاق المعقول وإليك نبذة مما يقوله بعضهم بهذا الصدد: quot;إن أصل اللغة لابد فيه من المواضعة, وذلك كأن يجتمع حكيمان أو ثلاثة فصاعدا, فيحتاجوا إلى الإبانة عن الأشياء, فيضعوا لكل منها سمة ولفظا يدل عليه ويغني عن إحضاره أمام البصر. وطريقة ذلك أن يقبلوا مثلا على شخص, ويومئوا إليه قائلين: إنسان إنسان إنسان فتصحب هذه الكلمة اسما له وإن أرادوا سمة عينة أو يده أو رأسه أو قدمه أشاروا إلى العضو وقالوا: يد عين رأس قدم ... ويسيرون على هذه الوتيرة في أسماء بقية الأشياء وفي الأفعال والحروف وفي المعاني الكلية والأمور المعنوية نفسها3, وبذلك تنشأ اللغة العربية مثلا, ثم يخطر بعد ذلك لجماعة منهم كلمة quot;مردquot; بدل إنسان وكلمة quot;سرquot; بدل رأس ... وهكذا فتنشأ اللغة الفارسية ... quot;4. النظرية الثالثة: تقرر أن الفضل في نشأة اللغة يرجع إلى غريزة خاصة, زود بها في الأصل جميع أفراد النوع الإنساني وأن هذه  1 سيأتي توضيح هذا في النظرية الثالثة. 2 انظر كذلك في الرد على هذه النظرية رينان quot;أصل اللغةquot; صفحة 76 وتوابعها Renan L origin 3 لم يبين القائلون بهذه النظرية بوضوح كيف أمكن التواضع على الكلمات الدالة على الأفعال والحروف والمعاني الكلية مع أن هذه الأمور ليس لها في الخارج مدلول حتى يشير إليه المتواضعون. 4 نقلا عن ابن جني بتصرف, الجزء الأول صفحتي 42 43.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11886",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الغريزة كانت تحمل كل فرد على التعبير عن كل مدرك حسي أو معنوي بكلمة خاصة به كما أن غريزة quot;التعبير الطبيعي عن الانفعالاتquot; تحمل الإنسان على القيام بحركات وأصوات خاصة quot;انقباض الأسارير وانبساطها وقوف شعر الرأس الضحك البكاء ... إلخquot; كلما قامت به حالات انفعالية معينة quot;الغضب الخوف الحزن السرور ... إلخquot; وأنها كانت متحدة عند جميع الأفراد في طبيعتها ووظائفها وما يصدر عنها وأنه بفضل ذلك اتحدت المفردات, وتشابهت طرق التعبير عند الجماعات الإنسانية الأولى فاستطاع الأفراد التفاهم فيما بينهم وأنه بعد نشأة اللغة الإنساينة الأولى لم يستخدم الإنسان هذه الغريزة, فأخذت تنقرض شيئا فشيئا حتى تلاشت, كما انقرض لهذا السبب كثير من الغرائز الإنسانية القديمة. ومن أشهر من ذهب هذا المذهب العلامة الألماني مكس مولر1 Max Muller والعلامة الفرنسي رينان Rena 2. وقد اعتمد مكس مولر في تأييد هذه النظرية على أدلة مستمدة من البحث في أصول الكلمات في اللغات الهندية الأوربية3 فقد ظهر له أن مفردات هذه اللغات جميعها ترجع إلى خمسمائة أصل مشترك وأن هذه الأصول تمثل اللغة الأولى التي انشعبت منها هذه الفصيلة فهي لذلك تمثل اللغة الإنسانية في أقدم عهودها. وتبين له من تحليل هذه الأصول أنها تدل على معان كلية وأنه لا تشابه مطلقا بين أصواها, وما تدل عليه من فعل أو حالة. ففي دلالتها على معان كلية برهان قاطع على أن اللغة الإنسانية الأولى لم تكن نتيجة تواضع واتفاق كما يذهب إلى ذلك أصحاب النظرية الثانية السابق ذكرها لأن التواضع فضلا عن تعارضه مع طبيعة النظم الاجتماعية كما تقدمت الإشارة إلى ذلك يتوقف هو  1 انظر ترجمته في التعليق الخامس بصفحة 55. 2 انظر ترجمته في التعليق الثاني بصفحة 56. 3 هي إحدى الفصائل التي ترجع إليها اللغات الإنسانية, كما سيأتي الكلام على ذلك بتفصيل في الفصل الثاني من الباب الثاني.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11887",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفسه على وسيلة يتفاهم بها المتواضعون, وهذه الوسيلة لا يعقل أن تكون اللغة الصوتية لأن المفروض أن المتواضع عليه هو أول ما نطق به الإنسان من هذه اللغة, ولا يعقل كذلك أن تكون لغة الإشارة لأننا بصدد ألفاظ تدل على معان كلية, أي: على أمور معنوية يتعذر استخدام الإشارة الحسية فيها. وفي عدم وجود تشابه بين أصواتها وما تدل عليه, برهان قاطع على أن اللغة الإنسانية لم تنشأ من محاكاة الإنسان لأصواته الطبيعية -أصوات التعبير الطبيعي عن الانفعالات- وأصوات الحيوانات والأشياء كما يذهب إلى ذلك أصحاب النظرية الرابعة التي سنتكلم عنها قريبا. وإذا بطل أن اللغة الإنسانية كانت نتيجة تواضع وبطل كذلك أنها نشأت عن محاكاة لأصوات الإنسان الطبيعية وأصوات الحيوانات والأشياء لم يبق إذن تفسير معقول لهذه الظاهرة غير التفسير السابق ذكره, وهو أن الفضل في نشأة اللغة يرجع إلى غريزة زود بها الإنسان في الأصل للتعبير عن مدركاته بأصوات مركبة ذات مقاطع كما زود باستعداد فطري للتعبير عن انفعالاته بحركات جسمية وأصوات بسيطة1. وهذه النطرية -على ما فيها من دقة وطرافة وعمق في البحث- فاسدة من عدة وجوه: 1- فهي لا تحل شيئا من المشكلة التي نحن بصددها, بل تكتفي بأن تضع مكانها مشكلة أخرى أكثر منها غموضا, وهي مشكلة quot;الغريزة الكلاميةquot;. 2- هذا إلى أن ما تقرره يعتبر -من بعض الوجوه- من قبيل  1 Max Muller Science du Langage 9e Lecon.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11888",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تفسير الشيء بنفسه, فكل ما تقوله يمكن تلخيصه في العبارة الآتية: quot;إن الإنسان قد لفظ أصواتا مركبة ذات مقاطع ودلالات مقصودة لأنه كانت لديه قدرة على لفظ هذا النوع من الأصواتquot;. وهذا كما لا يخفى مجرد تقرير للمشكلة نفسها في صيغة أخرى. 3- على أن قدرة الإنسان الفطرية أو المكتسبة على لفظ هذا النوع من الأصوات ليست موضوع البحث لأنه من المقرر أن الإنسان مزود بأعضاء نطق تسمح له بلفظ هذا النوع من الأصوات بل إن هذا مشترك بين الإنسان وبعض الطيور -كما تقدمت الإشارة إلى ذلك, وإنما الذي يهمنا هو الوقوف على أول مظهر لاستغلال هذه القدرة والانتفاع بها في تكوين الكلام الإنساني أي: البحث عن الأسلوب الذي سار عليه الإنسان في مبدأ الأمر في وضع أصوات معينة لمسميات خاصة والكشف عن العوامل التي وجهته إلى هذا الأسلوب دون غيره. 4- ولكن أكبر خطأ وقعت فيه هذه النظرية هو ذهابها إلى أن الأصول الخمسمائة -السابق ذكرها- تمثل اللغة الإنسانية الأولى, فهذه الأصول -كما تقدم- تدل على معان كلية ومن الواضح أن إدراك المعاني الكلية يتوقف على درجة عقلية راقية, لا يتصور وجود مثلها في فاتحة النشأة الإنسانية, وها هي ذي الأمم البدائية التي تعد أصدق ممثل للإنساية الأولى تؤيد ما نقول فقد أجمع علماء الأتنوجرافيا الذين قاموا بدراسة هذه الأمم بأمريكا وأستراليا وإفريقيا وغيرها, على ضعف عقلياتها بهذا الصدد وعجزها عن إدراك المعاني الكلية في كثير من مظاهرها. وقد كان لهذه العقلية صدى كبير في لغاتها فلا نكاد نجد في كثير منها لفظ يدل على معنى كلي ففي لغة الهنود الحمر مثلا, يوجد لفظ للدلالة على شجرة البلوط الحمراء, وآخر للدلالة على شجرة البلوط السوداء ... وهكذا ولكن لا يوجد أي لفظ للدلالة على شجرة البلوط ومن باب أولى لا يوجد أي لفظ للدلالة على الشجرة على(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11889",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العموم1, وفي لغة الهورونيين Hurons quot;من السكان الأصليين لأمريكا الشماليةquot; يوجد لكل حالة من حالات الفعل المتعدي لفظ خاص بها ولكن لا يوجد للفعل نفسه لفظ يدل عليه, فيوجد لفظ للتعبير عن الأكل في حالة تعلقه بالخبز ولفظ آخر للتعبير عنه في حالة تعلقه باللحم وثالث في حالة تعلقه بالزبد ورابع في حالة تعلقه بالموز, وهكذا ولكن لا يوجد فعل ولا مصدر للدلالة على الأكل على العموم, أو الأكل في زمن ما2. ولغة السكان الأصليين لجزيرة تسمانيا Tasmenis quot;بقرب أسترالياquot; لا يوجد من بين مفرداتها لفظ يدل على الصفة فإذا أرادوا وصف شيء لجئوا إلى تشبيه بآخر مشتمل على الصفة المقصودة فيقولون مثلا quot;فلان كشجرة كذاquot; إذا أرادوا وصفه بالطول3. ولذلك يرى المحدثون من علماء اللغة أن الأصول الخمسمائة -السابق ذكرها- لا تمثل في شيء اللغة الإنسانية الأولى كما يذهب إلى ذلك مكس مولر بل إنها بقايا لغة حديثة قطعت شوطا كبيرا في سبيل الرقي والكمال, ولم تصل إليها الأمم الإنسانية إلا بعد أن ارتقت عقلياتها ونهض تفكيرها, ويذهب بعضهم إلى أبعد من هذا, فيقرر أنها مجرد أصول نظرية, وأنها لم تكن يوما ما موضوع لغة إنسانية4. النظرية الرابعة: تقرر أن اللغة الإنسانية نشأت من الأصوات الطبيعية quot;التعبير الطبيعي عن الانفعالات أصوات الحيوان أصوات مظاهر الطبيعة الأصوات التي تحدثها الأفعال عند وقوعها كصوت الضرب والقطع والكسر ... إلخquot; وسارت في سبيل الرقي شيئا فشيئا تبعا لارتقاء العقلية الإنسانية وتقدم الحضارة واتساع نطاق الحياة  1 Ribot Evolutiln des ldees Generales p 110 2 Ribot op cit 173 174 3 Ribot op cit 204 et suiv 4 هذا هو رأي الأستاذين سيس وبريال Sayce Breal, انظر في ذلك Ribot op cit 81-82.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11890",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاجتماعية وتعدد حاجات الإنسان ... وما إلى ذلك, وقد ذهب إلى هذا الرأي معظم المحدثين من علماء اللغة, وعلى رأسهم العلامة وتنى1 Whitey, وذهب إلى مثله من قبل هؤلاء كثير من فلاسفة العصور القديمة, ومن مؤلفي العرب بالعصور الوسطى فقد تحدث عنه ابن جني, المتوفى عام 392هـ, أي: من نحو ألف سنة, في كتابه الخصائص في أسلوب يدل على قدمه وكثرة القائلين به من قبله2. فبحسب هذه النظرية يكون الإنسان قد افتتح هذه السبيل بمحاكاة أصواته الطبيعية التي تعبر عن الانفعالات كأصوات الفرح والحزن والرعب وما إليها, ومحاكاة أصوات الحيوان ومظاهر الطبيعة والأشياء كدوي الريح وحنين الرعد, وخرير الماء, وحفيف الشجر, وجعجعة الرحى, وقعقعة الشنان, وصرير الباب, وصوت القطع والضرب ... وهلم جرا. وكان يقصد من هذه المحاكاة التعبير عن الشيء الذي يصدر عنه الصوت المحاكى ما زود به من قدرة على لفظ أصوات مركبة ذات مقاطع, وكانت لغته في مبدأ أمرها محدودة الألفاظ قليلة التنوع قريبة الشبه بالأصوات الطبيعية التي أخذت عنها, قاصرة عن الدلالة على المقصود, ولذلك كان لابد لها من ساعد يصحبها فيوضح مدلولاتها, ويعين على إدراك ما ترمي إليه, وقد وجد الإنسان خير مساعد لها في الإشارات اليدوية والحركات الفطرية التي تصحب الانفعالات فكان في مبدأ أمره مجرد محاكاة إرادية لهذه الحركات, ثم توسع الإنسان في  1 انظر بعض مظاهر نشاطه العلمي ومؤلفاته بصفحة 65 والتعليق الأول من تعليقاتها. 2 انظر الجزء الأول من الخصائص صفحتي 44 45: quot;وذهب بعضهم إلى أن أصل اللغات كلها إنما هو من الأصوات المسموعة كدوي الريح, وحنين الرعد, وخرير الماء, وشحيج البغل, ونهيق الحمار, ونعيق الغراب, وصهيل الفرس, ونزيب الظبي ثم تولدت اللغات عن ذلك فيما بعد, وهذا عندي وجه صالح ومذهب متقبلquot;.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11891",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استخدامه فحاكى به أشكال الأشياء وحجومها وصفاتها, وما إلى ذلك فازدادت أهميته في الحديث وسد فراغا كبيرا في اللغة الصوتية ثم أخذت هذه اللغة يتسع نطاقها تبعا لارتقاء التفكير, واتساع حاجات الإنسان ومظاهر حضارته وتستغني شيئا فشيئا عن مساعدة الإشارات, وتبعد عن أصولها تأثير عوامل كثيرة كالتطورات الطبيعية التي تعتور الصوت وأعضاء النطق الإنساني, وكعلاقات المجاورة والمشابهة التي تعتور الدلالات ... وما إلى ذلك من الأمور التي سنعرض لها بتفصيل في الباب الثاني من هذا الكتاب. وهذه النظرية هي أدنى نظريات هذا البحث إلى الصحة وأقربها إلى المعقول وأكثرها اتفاقا مع طبيعة الأمور وسنن النشوء والارتقاء الخاضعة لها الكائنات وظواهر الطبيعة الاجتماعية, وهي إلى هذا وذاك تفسر المشكلة التي نحن بصددها, وهي الأسلوب الذي سار عليه الإنسان في مبدأ الأمر في وضع أصوات معينة لمسميات خاصة, والعوامل التي وجهته إلى هذا الأسلوب دون غيره, ولم يقم أي دليل يقيني على خطئها, ولكن لم يقم كذلك أي دليل يقيني على صحتها, وكل ما يذكر لتأييدها لا يقطع بصحتها, وإنما يقرب تصورها ويرجح الأخذ بها. ومن أهم أدلتها أن المراحل التي تقررها بصدد اللغة الإنسانية تتفق في كثير من وجوهها مع مراحل الارتقاء اللغوي عند الطفل فقد ثبت أن الطفل في المرحلة السابقة لمرحلة الكلام يلجأ في تعبيره الإرادي إلى محاكاة الأصوات الطبيعية quot;أصوات التعبير الطبيعي عن الانفعالات أصوات الحيوان أصوات مظاهر الطبيعة والأشياء..quot; فيحاكي الصوت قاصدا التعبير عن مصدره, أو عن أمر يتصل به, وثبت كذلك أنه في هذه المرحلة وفي مبدأ مرحلة الكلام يعتمد اعتمادا جوهريا في توضيح تعبيره الصوتي على الإشارات اليدوية والجسمية, ومن المقرر أن المراحل التي يختارها الطفل في مظهر ما من مظاهر حياته تمثل المراحل التي(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11892",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اجتازها النوع الإنساني في هذا المظهر1. ومن أدلتها كذلك ما تقرره بصدد خصائص اللغة الإنسانية في مراحلها الأولى يتفق مع ما نعرفه عن خصائص اللغات في الأمم البدائية ففي هذه اللغات تكثر المفردات التي تشبه أصواتها أصوات ما تدل عليه, ولنقص هذه اللغات وسذاجتها وإبهامها, وعدم كفايتها للتعبير, لا يجد المتكلمون بها مناصا من الاستعانة بالإشارات اليدوية والجسمية في أثناء حديثهم لتكملة ما يفتقر إليه من عناصر وما يعوزه من دلالة2, ومن المقرر أن هذه الأمم لبعدها عن تيارات الحضارة, وبقائها بمعزل عن أسباب النهضة الاجتماعية تمثل إلى حد كبير النظم الإنسانية في عهودها الأولى.  1 يطلق على هذه النظرية اسم نظرية quot;هيكل Haeckel أو quot;نظرية التلخيص العامquot; وقد تكلمنا عليها بتفصيل في كتابنا: quot;عوامل التربيةquot; صفحات 123-129. هذا وسندرس بتفصيل في الفصل الثاني نشأة اللغة عند الطفل وتطورها, ومبلغ تمثيلها لمراحل اللغة الإنسانية. 2 انظر صفحة 83 والتعليق الثالث من تعليقاتها.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11893",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- نشاة مراكز اللغة: تقدم أن الإنسان لا يمتاز عن الفصائل الحيوانية الأخرى باللغة الصوتية فحسب بل يمتاز عنها كذلك باشتمال مخه على مراكز تشرف على مختلف مظاهر هذه اللغة quot;مركز الكلام مركز حفظ الأصوات مركز الكلمات المرئية ... إلخquot;1. وقد اختلف الباحثون اختلافا كبيرا في نشأة هذه المراكز في الفصيلة الإنسانية.  1 انظر آخر ص95 وأول ص96, هذا ولا يتسع المقام للكلام عن هذه المراكز ووظائفها وطريقة آدائها لها على أن هذا من بحوث علم النفس والفيزيولوجيا لا عن بحوث علم اللغة.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11894",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالقائلون باستقلال النوع الإنساني في نشأته عن الأنواع الحيوانية الأخرى يذهبون إلى أنه قد خلق مزودا بهذه المراكز, كما خلق مزودا بخصائصه الأخرى كاعتدال القامة, وإدراك المعاني الكلية ... وما إلى ذلك, ويرون أن هذه المراكز كانت في مبدأ الخلق ساذجة قاصرة ثم ارتقت في بعض الشعوب حتى وصلت إلى شأو كبير في الدقة والنضج على حين أنها جمدت في شعوب أخرى فلم تتزحزج كثيرا عن الحالة الساذجة التي خلقت عليها, ويرجع الفضل في ارتقائها إلى عوامل كثيرة منها كثرة استخدامها في وظائفها, وما تمرن عليه من عادات مكتسبة, واتساع الحضارة الإنسانية, وارتقاء التفكير ... وهلم جرا. فمراكز اللغة شأنها في ذلك شأن أعضاء الحس وأعضاء الحركة في الجسم الإنساني تخلق مزودة بالقدرة على القيام بوظائفها وتظل قابلة للارتقاء في هذه الناحية ما أتيحت لها الوسائل المواتية, فإن لم يتح لها ذلك قصرت عن القيام بوظائفها, أو جمدت على الحالة التي كانت عليها في نشأتها الأولى. وأما القائلون بمذهب الارتقاء وتفرع الإنسان عن غيره من الفصائل الحيوانية فيرون أن الفضل في نشأة هذه المراكز عند الإنسان يرجع إلى الظروف التي أحاطت به في مبدأ نشأته, وإلى الأمور التي ألجأته إليها مقتضيات حياته, وبخاصة ما يتصل منها بشئون دفاعه عن نفسه, وقد اختلفوا في تصوير هذه النشأة على الرغم من اتفاقهم على الأسس السابق ذكرها, وأشهر نظرياتهم بهذا الصدد نظرية دارون التي تتلخص في أن الإنسان كان في الأصل من الفصائل المتسلقة الأشجار ثم اضطرته ظروف قاهرة إلى العيش على الأرض حيث تعرض لإغارة الحيوانات القوية وسطوها عليه, فاستخدم في مبدأ الأمر في مقاومتها أنيابه وأعضاء جسمه كما كان يفعل من قبل, وكما تفعل أفراد فصيلته, ولكن هذه الوسيلة كانت تضطره إلى الارتماء في أحضان عدوه فتعرض حياته للخطر, فهدته غريزة المحافظة على الحياة إلى وسيلة أخرى تدفع عنه عدوان الحيوان بدون أن تضطره إلى(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11895",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاصطدام به وذلك بأن يقذف عليه عن بعد قطعا من حجارة أو خشب أو معدن, أو بأن يمسك بطرف عصا ويدفعه عنه, أو يضربه بطرفها الآخر, وقد كان لهذا الأسلوب الجديد أثران كبيران في حياة الإنسان: أحدهما: أنه يضطره إلى الوقوف على رجلين اثنين في أثناء دفاعه عن نفسه, ومن تكرار هذه الوقفة أخذت قامته تعتدل شيئا فشيئا حتى استوى القسم الأعلى من جسمه مع أطرافه السفلى وأخذت عادة المشي على أربع تضعف بالتدريج حتى انقرضت quot;وإن كانت تظهر في بعض مراحل الطفولة الإنسانية وفقا لقوانين الوراثة النوعية التي تقضي بأن يجتاز الطفل في سبيله من الطفولة إلى الرجولة المراحل نفسها التي اجتازها النوع في سبيله من الحيوانية إلى الإنسانية ومن الوحشية إلى الحضارةquot;. وثانيهما: وهو الذي يهمنا في موضوعنا, أن هذا الأسلوب الدفاعي قد أعفى الإنسان من استخدام فكه وأسنانه في الدفاع عن نفسه فتعطلت هذه الأعضاء عن القيام بجزء كبير من وظيفتها ونجم عن ذلك تقلص العضلات والعظام الصدغية التي تتحرك مع الفم وترتب على هذا التقلص أن اتسع مجال النمو للجمجمة فزاد حجمها عما كان عليه وباتساع حجم الجمجمة اتسع مجال النمو للمخ فزاد حجمه, ونشأت به مراكز جديدة لم تكن به من قبل من أهمها مراكز اللغة التي نحن بصدد الكلام عنها. ولتأييد هذا الأثر الأخير قام العلامة أنتوني Anthony بتجربة على عدد من الجراء quot;الكلاب الصغيرةquot; وذلك بأن استأصل جزءا من عضلاتها وعظامها الصدغية وتتبع نمو جماجمها بعد هذه العملية فتبين له أنها أخذن تتسع أكثر من المعتاد. وقد تصدى كثير من العلماء المحدثين للتحري عن هذه الحقائق فثبت لهم فسادها من نواح كثيرة, لا يهمنا منها الآن إلا الناحية المتعلقة(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11896",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بنشأة مراكز اللغة فقد ظهر لهم بهذا الصدد أن تعطيل الفك والأسنان وإن نجم عنه اتساع في الجمجة, لا يترتب عليه مطلقا اتساع في المخ, أواختلاف في تعاريجه وشكل تكونه, والتجربة التي قام بها أنتوني تدل هي نفسها على صحة ذلك, فقد ظهر له أن جماجم الجراء قد انحصرت عن أمخاخها بدليل أن الآثار التي تنطبع عليها من ملاصقتها للمخ قد انمحت فاتساع الجمجمة الناجم عن تقلص عضلات الصدغ وعظامه لا يتبعه أذن اتساع في حجم المخ, أو نشأة مراكز جديدة كما يزعم دارون. وكثيرا ما تتسع الجمجمة عند بعض الناس اتساعا غير عادي لسبب آخر غير تقلص عضلات الصدغ وعظامه ولكن لم يحدث مطلقا في حالة من حالات هذا الاتساع أن زاد حجم المخ أو تغيرت صورته. وعلى العكس من ذلك نمو المخ نفسه فإنه يرغم الجمجمة على الاتساع, ويشكلها بالشكل الذي يتفق مع نموه, فإن قاومته بأن كان عظم اليافوخ1 قد اشتد قبل أوانه تغلب على مقاومتها وشق لنفسه طريقا على أي وجه, فأحيانا يدفعها إلى الأمام فينشأ الشخص بارز الجبهة وأحيانا يدفعها إلى الخلف فينشأ الشخص أحدب الرأس وأحيانا يدفعها إلى أعلى فينشأ مسنم الرأس وأحيانا يدفعها من ناحيتين أو أكثر فينشأ مدنخ الرأس2 ... وهكذا, فالطريق الطبيعي للارتقاء إن كان ثم ارتقاء هو أن يتسع المخ أولا وتوجد فيه مراكز لم تكن موجودة من قبل, ويتبع ذلك اتساع في الجمجمة لا أن تتسع الجمجمة أولا ويتبعها اتساع المخ كما يقول دارون ومن نحا نحوه. على أن الارتقائيين لم يكونوا في حاجة إلى هذه الفروض التعسفية لتعليل نشأة مراكز اللغة بطريقة تتفق مع مبادئهم فقد كان  1 حيث يلتقي عظم مقدم الرأس بعظم مؤخرة وهو الذي يكون لينا في الصبي. 2 quot;رجل مدنخ الرأس: في رأسه ارتفاع وانخفاضquot;, quot;المخصص لابن سيده جزء أول ص62quot;. quot;والمدنخ كمحدث -بتشديد الدال المكسورة: من في رأسه ارتفاع أو انخفاض, quot;القاموس المحيطquot;, والعامة تقول شخص برأسين أو برءوس.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11897",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في إمكانهم أن يذهبوا إلى أن هذه المراكز لم تنشأ من العدم بل كانت نتيجة تطور لمراكز قديمة أو لأجزاء من مراكز قديمة, كان في أماكنهم مثلا أن يذهبوا إلى أن جزءا من مراكز الحركة الخاصة بعضلات الوجه Centres des mouvements des muscles de la face قد تخصص في حركة أعضاء النطق. ومع تقادم الزمن وكثرة مزاولته لهذه الوظيفة تشكل بالشكل الذي يتفق معها, واستقل عن غيره, وأخذ يسير في سبيل الارتقاء حتى وصل إلى الحالة التي هو عليها الآن. كان في إمكانهم أن يقولوا: هذا بصدد مراكز الكلام, ويقولوا مثله بصدد المراكز اللغوية الأخرى فيتقوا معظم ما وجه إلى فروضهم السابقة من اعتراضات, ويكون مذهبهم أدنى إلى القبول وأكثر اتفاقا مع حقائق الأمور, وذلك أنه بالموازنة بين مخ الإنسان وأمخاخ الحيوانات القريبة منه يظهر أن مراكزه اللغوية -على فرض أنها لم تكن موجودة في أصل خلقه- كانت نتيجة تشكيل جديد لبعض المراكز الموجودة في أمخاخ هذه الحيوانات.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11898",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "المراحل الأولى التي اجتازتها اللغة الإنسانية",
        "content": "5- المراحل الأولى التي اجتازتها اللغة الإنسانية: تقدم أن اللغة الإنسانية قد نشأت ناقصة ساذجة مبهمة في نواحي أصواتها ومدلولاتها وقواعدها ثم سارت بالتدريج في سبيل الارتقاء1. وقد اختلف الباحثون اختلافا كبيرا في بيان المراحل الأولى التي اجتازتها في هذا السبيل. فبعضهم نظر إلى الموضوع من الناحية الصوتية فحاول أن يشكف  1 انظر صفحات 103-106.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11899",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عما كانت عليه أصوات اللغة الإنسانية في مبدأ نشأتها, وعن مراحل ارتقائها, وقد ذهب معظم هؤلاء إلى أن اللغة قد سارت بهذا الصدد في ثلاث مراحل: المرحلة الأولى: مرحلة الصراخ Le Cri: وفي هذه المرحلة لم يكن في أصوات اللغة الإنسانية أصوات مد -وهي الأصوات التي نرمز إليها بحروف اللين, ولا أصوات ساكنة -وهي الأصوات التي نرمز إليها بالحروف الساكنة وإنما كانت مؤلفة من أصوات مبهمة تشبه أصوات التعبير الطبيعي عن الانفعال كالضحك والبكاء والصراخ وأصوات الحيوان ومظاهر الطبيعة والأشياء كدوي الريح وحنين الرعد وخرير الماء وحفيف الشجر وجعجعة الرحى وصوت القطع والضرب ... وهلم جرا. والمرحلة الثانية: مرحلة المد Vocalisation: وفيها ظهرت أصوات اللين في اللغة الإنسانية. والمرحلة الثالثة: مرحلة المقاطع Articulation: وفيها ظهرت الأصوات الساكنة في اللغة الإنسانية quot;الباء التاء الثاء.... إلخquot;. ويعتمد أصحاب هذه النظرية في تأييدها على أمور مستمدة من لغة الطفل ولغات الأمم البدائية: أما فيما يتعلق بالطفل فقد ظهر أن أصواته تجتاز المراحل نفسها التي ذكرها أصحاب هذه النظرية, فأصواته في المبدأ يتألف معظمها من الصراخ والأصوات المبهمة المشبهة لأصوات الحيوان ومظاهر الطبيعة ثم تكثر لديه في المرحلة التالية أصوات المد وفي آخر مرحلة يجتازها قبل أن يظهر لديه التقليد اللغوي وهي المرحلة التي يسميها علماء النفس بمرحلة: quot;التمرينات النطقيةquot; تكثر في نطقه الأصوات الساكنة1.  1 سنتكلم عن هذا الموضوع بتفصيل في الفصل الثاني من هذا الباب.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11900",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أشرنا فيما سبق إلى أن كثيرا من العلماء يرى أن المراحل التي يجتازها الطفل في مظهر ما من مظاهر حياته تمثل المراحل التي اجتازها النوع الإنساني في هذا المظهر1. وأما فيما يتعلق بلغات الأمم البدائية: فقد لوحظ في كثير منها, أن الأصوات المبهمة وأصوات المد تفوق كثيرا الأصوات الساكنة في كميتها وأهميتها في الدلالة2, وقد تقدم أن هذه الأمم -لبعدها عن تيارات الحضارة وبقائها بمعزل عن أسباب النهضات الاجتماعية- تمثل إلى حد كبير الأساليب الإنسانية في عهودها الأولى3. وليس من بين هذه الأدلة ما يمكن عده برهانا قاطعا على صحة هذه النظرية, بل إن معظم المحدثين من علماء اللغة يقطعون بفسادها, وحجتهم في ذلك أنه لا يوجد من بين اللغات الإنسانية المعروفة -سواء في ذلك اللغات الحية والميتة الراقية والساذجة- لغة خالية من أصوات اللين أو من الأصوات الساكنة, وأنه من المتعذر تصور لغة إنسانية عارية عن أحد هذين النوعين, هذا إلى أن ظهور الأصوات ذات المقاطع quot;الأصوات الساكنةquot; في لغة الإنسان, لم يكن ليتوقف على ارتقاء في لغته, أو على تطور صوتي, أو على مراحل يجتازها في هذا السبيل, كما يزعم أصحاب هذه النظرية لأن الأصوات ذات المقاطع توجد عند كثير من فصائل الحيوانات نفسها كما سبقت الإشارة إلى ذلك4. وبعضهم نظر إلى الموضوع من ناحية مفردات اللغة ودلالة بعضها  1 انظر أول صفحة 106 وتعليقها الأول. 2 ففي لغات القيجيين والهوتنتوت ولغات بعض قبائل من السكان الأصليين لأمريكا الشمالية تكثر الأصوات المبهمة المشبهة لأصوات الحيوانات ومظاهر الطبيعة, وفي لغات السياميين والصينيين مثلا نرى أن معظم ظواهر الدلالة تتصل بحروف المد فكلمة quot;هاquot; مثلا معناها: البحث في لغة السياميين, فإذا مدت ألفها قليلا وفتح الفم في نطقها a أصبح معناها الوباء وإذا مدت قليلا بدون فتح الفم أصبح معناها خمسة. V Ribot on cit p 78. 3 انظر صفحة 106. 4 انظر صفحة 94 وتوابعها.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11901",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على معان جزئية, وبعضها الآخر على معان كلية وحاول أن يبين أي القسمين كان أسبق ظهورا من الآخر. وقد اختلف هؤلاء فيما بينهم, وانقسموا إلى فريقين: الفريق الأول: -وعلى رأسه مكس مولر- يرى أن اللغة الإنسانية قد بدأت بألفاظ دالة على معان كلية ثم انشعبت عن هذه الألفاظ الكلمات الدالة على المعاني الجزئية, ودليلهم على هذا أن الأصول المشتركة التي ترجع إليها المفردات في جميع اللغات الهندية - الأوربية, والتي تمثل في نظرهم اللغة الإنسانية في أقدم عصورها تدل على معان كلية, كما سبقت الإشارة إلى ذلك1. وقد ناقشنا هذه النظرية فيما تقدم فتبين فسادها وظهر أن هذه الأصوات لا تمثل اللغة الإنسانية في عهودها الأولى وأنها بقايا من لغة راقية لم تصل إليها الأمم الإنسانية إلا بعد أن اجتازت في حياتها اللغوية مراحل طويلة وأن بعض الباحثين يذهب إلى أبعد من هذا, فيقرر أننا بصدد أصول نظرية لم تكن يوما ما لغة كلام2. وبعضهم يبحث في هذا التطور من ناحية ثالثة قريبة من بعض الوجوه من الناحية السابقة فيتساءل عن المراحل التي ظهر فيها كل من الاسم والصفة والفعل والحرف في الكلام الإنساني, وأشهر نظرية بهذا الصدد هي نظرية العلامة ريبو Ribot, التي تقرر أن الصفة هي أول ما ظهر في اللغة الإنسانية ثم تلتها أسماء المعاني وأسماء الذوات ثم ظهرت الأفعال, وبظهور الأفعال دخلت اللغة الإنسانية في أهم مرحلة من مراحل رقيها فلا يخفى أهمية الأفعال في الحديث وكثرة وظائفها في الدلالة ثم اختتمت مراحل الارتقاء بظهور الحروف3.  1 انظر صفحة 100. 2 انظر صفحتي 102 103. 3 انظر Ribot op cip pp 88-96.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11902",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد اعتمد في تأييد نظريته هذه على أدلة كثيرة, بعضها يرجع إلى لغة الطفل ولغات الأمم البدائية وبعضها إلى بحوث إيتيمولوجية quot;دراسة أصول الكلماتquot; أو نفسية, فمن ذلك أن الأصول الهندية الأوربية التي كشفها quot;مكس مولرquot;, يتألف معظمها من كلمات دالة على الصفات وفي هذا دليل على أن الصفات كانت أسبق الكلمات ظهورا في اللغة الإنسانية وأن معظم أسماء المعاني وأسماء الذوات مشتقة في كثير من اللغات من كلمات دالة على صفات وفي هذا دليل على أن الأسماء لم تظهر في اللغة الإنسانية إلا بعد ظهور الصفات وأن معظم الأفعال في اللغات الهندية الأوروبية مأخوذة من كلمات دالة على صفات أو أسماء, مضاف إليها بعض أصوات من ضمائر وفي هذا دليل على أن الأفعال قد ظهرت بعد ظهور الصفات والأسماء وأن كثيرا من لغات الأمم البدائية مجردة من الحروف1 وأن لغة الطفل لا تظهر فيها الحروف إلا في آخر مرحلة من مراحلها ففي المرحلة الأولى ينطق الطفل بأجزاء الجملة عارية عن الحروف وعن علامات الربط2 وفي خلو اللغات البدائية ولغة الطفل في مراحلها الأولى من الكلمات الدالة على الحروف دليل على أنها كانت آخر ما ظهر في اللغات الإنسانية. وليس من بين هذه الأدلة ما ينهض برهانا قاطعا على صحة هذه النظرية بل إنها ظاهرة الخطأ في بعض نواحيها وخاصة إذ تقرر أن الصفات كانت أسبق ظهورا في اللغة الإنسانية من أسماء الذوات, ففي هذه الناحية توجه إليها المآخذ نفسها التي وجهناها إلى نظرية مكس مولر3.  1 سيأتي الكلام عن ذلك في اللغات غير المتصرفة quot;انظر صفحتي 117 118quot;. 2 سيأتي الكلام على ذلك بتفصيل في الفصل الثاني من هذ الباب. 3 انظر صفحتي 102 103.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11903",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبعضهم يبحث في هذا التطور من ناحية رابعة تتعلق بقواعد الصرف والتنظيم quot;المورفولوجيا والسنتكس1quot;. وأشهر نظرية بهذا الصدد, هي النظرية التي قال بها العلامة شليجل Schlegel, وتابعه فيها جمهرة كبيرة من علماء اللغة, وهي تقسم اللغات الإنسانية في هذه الناحية إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: اللغات المتصرفة Flexionnelles ou a Flexion, أو التحليلة Analytiquew: ويمتاز هذ االقسم من ناحية quot;المورفولوجياquot; بأن كلماته تتغير معانيها بتغير أبنيتها ومن ناحية quot;السنتكسquot; بأن أجزاء الجملة يتصل بعضها ببعض بروابط مستقلة2 تدل على مختلف العلاقات, وذلك كاللغة العربية فإن كلماتها تتغير معانيها بتغير بنيتها فتقول علم للدلالة على المصدر وعلم للدلالة على الفعل الماضي وعلم للدلالة على تعدي الفعل واعلم للدلالة على الأمر والعلوم للدلالة على جمع العلم والمعلوم للدلالة على ما وقع عليه العلم والعلامة للدلالة على وسيلة العلم ... وهلم جرا. هذا من ناحية الصرف, وأما من ناحية التنظيم: فإن عناصر جملها يتصل بعضها ببعض عن طريق روابط مستقلة تشير إلى مختلف العلاقات فتقول مثلا: ذهب محمد وعلي من المنزل إلى الجامعة, فتأتي بواو قصيرة ونون زائدتين بعد دال محمد للدلالة على أنه أحدث الحدث وتأتي بالواو العاطفة بين محمد وعلي للدلالة على عطف عنصر من عناصر الجملة على آخر وبمن للدلالة على الابتداء وبإلي للدلالة على الانتهاء, وما قيل في اللغة العربية يقال مثله في بقية اللغات السامية, وفي اللغات الهندية - الأوروبية.  1 انظر صفحات 8-10. 2 نقصد باستقلال الروابط زيادتها عن أصوات الكلمة فالواو القصيرة quot;الضمةquot; والنون الساكنة الملحقتان بكلمة quot;محمدquot; في: جاء محمد quot;محمدنquot; تعتبران من الروابط المستقلة وهما تشيران في هذا التركيب إلى أن مدلول محمد هو الذي أحدث الحدث.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11904",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسميت هذه الطائفة من اللغات quot;بالمتصرفةquot; لتغير أبنيتها بتغير المعاني وquot;بالتحليليةquot; لما تتخذه حيال الجملة من تحليل أجزائها وربطها بعضها ببعض بروابط تدل على العلاقات. القسم الثاني: اللغات اللصقية أو الوصلية: Agglutinantes ou Agglomerrantes ou Synthetiques: ويمتاز هذا القسم من ناحيتي المورفولوجيا والسنتكس, بأن تغير معنى الأصل وعلاقته بما عداه من أجزاء الجملة يشار إليهما بحروف تلصق به, وتوضع هذه الحروف أحيانا قبل الأصل, فتسمى: quot;سابقة Prefixesquot; وأحيانا بعده فتسمى quot;لاحقة1 Suffixesquot;, وبعض هذه الحروف ليس له دلالة مستقلة ولكن معظمها كان في الأصل كلمات ذات دلالة, ثم فقدت معانيها وأصبحت لا تستخدم إلا مساعدة للدلالة على تغير معنى الأصل الذي تلصق به, أو للإشارة إلى علاقته بما عداه من أجزاء الجملة, ومن أشهر لغات هذه الفصيلة اللغة اليابانية واللغة التركية, وبعض لغات الأمم البدائية كلغة الأيروكويين2 lroquois, والبنتوين3 Bantous. وسميت هذه اللغات quot;باللصقيةquot; أو quot;الوصليةquot; للطريقة التي تتبعها  1 يختلف هذا الأسلوب باختلاف اللغات, فبعض اللغات اللصقية تستخدم الحروف quot;السابقةquot; كاللغة البنتوية وبعضها يستخدم الحروف quot;اللاحقةquot; كالتركية, فمنزل في التركية مثلا يقال له: أو Ew فإذا أردت أن تقول خارج المنزل ألصقت بآخره دالا مكسورة, ونونا للدلالة على المجاوزة فتقول: أودن Ewden وإذا أردت جمعه ألصقت بآخره لاما مكسورة وراء, فتقول: أولر Ewler وإذا أردت أن تقول: خارج المنازل, ألصقت بالجمع الدال والنون الدالتين على المجاورة, فتقول أولردن Ewlerden. وقد تجتمع الطريقتان في لغة واحدة, فتستخدم أحيانا الحروف السابقة, وأحيانا الحروف اللاحقة. 2 عشائر من الهنود الحمر quot;السكان الأصليين لأمريكا الشماليةquot;, وقد يلحق بالأصل الواحد في لغتهم عدد كبير من هذه الحروف للدلالة على كثير من العلاقات والمعاني فتصبح الكلمة الواحدة كثيرة الأصوات كبيرة المدلول فقد روى العلامة ريبو, أنه توجد في لغتهم كلمة واحدة تدل على ما يأتي: quot;اطلب نقودا من هؤلاء الذين جاءوا ليشتروا مني الأقمشة, ويكثر كذلك هذا النوع من الكلمات الطويلة بلغة الإسكيمو V Ribot op cit 89. 3 يطلق هذا الاسم على سكان القسم الجنوبي بأفريقيا الاستوائية quot;ما عدا قبيلتي الهوتانتوت والبوشيمان Hottentots Bochimaans, وترجع لغاتهم إلى فصيلة واحدة على الرغم من اختلاف أصولهم الشعبية.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11905",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حيال الأصل إذ تلصق به حروفا زائدة عن حروفه, لتوضيح المعنى المقصود منه, أو للإشارة إلى علاقته بما عداه من أجزاء الجملة. القسم الثالث: اللغات غير المتصرفة Mono-syllabiques, أو quot;العازلةquot; lsolantes: ويمتاز هذا القسم من ناحية quot;المورفولوجياquot; بأن كلماته غير قابلة للتصرف, لا عن طريق تغيير البنية ولا عن طريق لصق حروف بالأصل فكل كلمة تلازم صورة واحدة وتدل عل معنى ثابت لا يتغير, ويمتاز من ناحية quot;السنتكسquot; بعدم وجود روابط بين أجزاء الجملة للدلالة على وظيفة كل منها وعلاقته بما عداه بل توضع هذه الأجزاء بعضها بجانب بعض وتستفاد وظائفها وعلاقاتها من ترتيبها أو من سياق الكلام, ويدخل في هذا القسم اللغة الصينية وكثير من لغات الأمم البدائية. وسميت هذه اللغات بغير المتصرفة لأن كلماتها لا تتصرف ولا يتغير معناها quot;بالعازلةquot; لأنها تعزل أجزاء الجملة بعضها عن بعض, ولا تصرح بما يربطها من علاقات. ويرى أصحاب هذه النظرية أن اللغة الإنسانية في مبدأ نشأتها كانت من النوع الثالث quot;اللغات غير المتصرفةquot; ثم ارتقت إلى النوع الثاني quot;اللغات اللصقيةquot; ولم تصل إلى حالة النوع الأول quot;اللغات المتصرفةquot; إلا في آخر مرحلة قطعتها في هذا السبيل, غير أن بعض اللغات الإنسانية قد وقفت في نموها فلم تتجاوز المرحلة الأولى كاللغة الصينية أو لم تتجاوز المرحلة الثانية كاليابانية والتركية. ويستدل على صحة هذه النظرية بأدلة مستمدة من لغة الطفل ولغات الأمم البدائية, على النحو الذي تقدم شرحه في النظريات السابقة. ولكن ليس من بين أدلتها ما ينهض برهانا قاطعا على صحتها, بل قامت أدلة كثيرة على خطئها, فمن ذلك أن الأساليب الثلاثة التي تعرض(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11906",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لها quot;التصرف واللصق والعزلquot; توجد مجتمعة في كل لغة إنسانية وأنه من المتعذر أن نعثر على لغة عارية عن أسلوب منها. فاللغة العربية كما يوجد بها مظاهر من أسلوب التصرف والتحليل كما تقدم يوجد بها مظاهر كثيرة من الأسلوبين الآخرين فهي تسير على طريقة اللصق بالحروف quot;اللاحقةquot; وquot;السابقةquot; في حالات كثيرة كجمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم والتعدي بالهمزة quot;قائم قائمون, زينب زينبات, قام على وأقام على الصلاةquot; ... وهلم جرا. وتسير كذلك على طريقة العزل في كثير من التراكيب فبعض الجمل الاسمية والجمل الفعلية لا ترتبط عناصرها بعضها ببعض بأي رابطة ملفوظ وإنما تفهم العلاقة بينها من ترتيبها أو من السياق مثل quot;ضرب موسى عيسىquot; وجميع الجمل على هذا النحو في اللغات العامية المتشعبة عن العربية فقد تجردت جميعها من علامات الإعراب الدالة على وظائف الكلمات, وعلاقة أجزاء الجملة بعضها ببعض. وكذلك جميع اللغات الهندية - الأوربية. فالإنجليزية والفرنسية مثلا تسيران أحيانا على طريقة التصريف والتحليل. Je vois, je voyais, je vis, nous voyons, la vue, vous voyez que la Linguistique est une science sociale. l see, l saw, l have seen, to see, the sight, you see that the Science of Languages is a social one وتسيران أحيانا على طريقة اللصق: j a joute, Jajouterai - tigre, tigresse l care, l cared - cariful, carefulness وتسيران أحيانا على طريقة العزل: Tom beats Dick- pierre bat Paul quot;ففي هذه الجملة لا يميز الفاعل من المفعول إلا مجرد ترتيبهquot;. ومثل هذا يقال في جميع اللغات الإنسانية, فلسنا إذن بصدد فصائل لغوية متميزة بل بصدد أساليب مستخدمة في جميع اللغات.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11907",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: نشأة اللغة عند الطفل",
        "content": "الفصل الثاني: نشأة اللغة عند الطفل 1- أنواع الأصوات في الطفولة, وأساس كل منها: يرجع أهم ما يلفظه الطفل من أصوات إلى الأنواع الآتية: 1- quot;الأصوات الوجدانيةquot; أوquot;أصوات التعبير الطبيعي عن الانفعالاتquot;: وهي الأصوات الفطرية التي تصدر من الطفل في أثناء تلبسه بحالة انفعالية كالأصوات التي تصدر منه في حالات الخوف والألم والجوع والفرح والغضب والسرور والدهشة كالبكاء والضحك, ومختلف أنواع الصراخ الوجداني. وهذا النوع فطري عند الطفل يصدر منه بشكل غير إرادي, وبدون سابق تجربة ولا تعليم ولا تقليد1 وتثيره الحالات الجسمية والنفسية أليمها وسارها, وهذه الإثارة قائمة على روابط طبيعية تربط أعضاء الصوت بالحالات الجسمية والنفسية بطريقة تجعل هذه الأعضاء تتحرك بشكل آلي, وتلفظ أصواتا معينة عند وجود حالة من هذه الحالات فالطفل إذ يلفظ هذه الأصوات تحت تأثير هذه الحالة الجسمية أو النفسية أشبه شيء بساعة الحائط إذ تدق أجراسها بصوت آلي حينما تصل مشيراتها -عقاربها- إلى نقطة خاصة وتختلف دقاتها نوعا وكمية باختلاف هذه النقط.  1 ليس أدل على أن هذا النوع فطري, وعلى عدم توقفه على المحاكاة, أنه يظهر حتى عند الطفل الذي يولد أصم.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11908",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويتألف هذا النوع من أصوات مبهمة quot;تشبه أصوات الحيوان وأصوات مظاهر الطبيعةquot; وأصوات لين quot;وهي التي نرمز إليها بحروف المدquot; مختلطة أحيانا ببعض أصوات ذات مقاطع quot;وهي التي نرمز إليها بالحروف الساكنةquot;. وقد حاول العلامة شترن Stern على ضوء ما قام به في هذا الصدد من ملاحظات وتجارب أن يعين نوع الصوت الذي يظهر في كل حالة من الحالات الانفعالية المشار إليها فانتهى بحثه إلى نتائج كثيرة منها أن حروف اللين مكررة تعبر عن السرور والحزن وأن الميم والنون تعبران عن كل ما له علاقة بالأمور الداخلية quot;الجوع, الرغبة ... إلخquot;, وأن الباء والدال والتاء تعبر عن كل ما له علاقة بالعالم الخارجي, غير أن التحقق من صحة هذه النتائج يحتاج إلى استقراء كبير يتعذر إجراؤه, هذا إلى أن كل ما يقال بهذا الشأن تقريبي لأن الأصوات التي نحن بصدد الكلام عليها يتألف معظمها -كما سبقت الإشارة إلى ذلك- من أصوات مبهمة يصعب تحديد ما يشبهها من أصوات اللغة. هذا ويصحب انفعالات الطفل كذلك طائفة من المظاهر الجسمية المرئية كصفرة الوجه وحمرته, ووقوف شعر الرأس, وضيق الحدقة واتساعها, وفتح الفم, وانقباض عضلات الوجه وانبساطها, وتفتح الأسارير وانكماشها ... وهلم جرا. وهذه المظاهر قائمة على الأسس الطبيعية نفسها القائمة عليها الأصوات الوجدانية, وتصدر دائما مصاحبة لهذه الأصوات, فهي فطرية غريزية تصدر من الطفل بدون سابق تجربة ولا تعليم, ويثيرها بطريقة آلية ما يتلبس به الطفل من انفعال. 2- الأصوات الوجدانية الإرادية: وهي أصوات النوع السابق حينما يستعملها الطفل استعمالا إراديا, وذلك أن الأصوات الوجدانية الفطرية التي تقدمت الإشارة إليها يدرك المحيطون بالطفل مصادرها ومثيراتها, فيعملون على وقفها بتحقيق ما يعوز الطفل وقضاء ما يحتاج إليه, ومن تكرار سلوكهم هذا يدرك الطفل أن هذه الأصوات من شأنها أن ترغم الكبار على تحقيق رغباته فيلفظها أحيانا(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11909",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بشكل إرادي قاصدا بها التعبير عن حالة قائمة به, أو عن مطلب من مطالبه فتراه مثلا يتعمد البكاء أو الصراخ أو يتمادى فيهما بشكل إرادي حتى تحمله مربيته أو ترضعه أو تبعد عنه هنة لا يريدها ... وهلم جرا. وتسمى حينئذ هذه الأصوات quot;الأصوات الوجدانية الإراديةquot;. وما يتخذه حيال الأصوات يتخذه أحيانا حيال الحركات الجسمية المعبرة عن الانفعالات فقد يقوم ببعض هذه الحركات بشكل إرادي, قاصدا بها التعبير عما يساوره من انفعال, أو يبغي تحقيقه من رغبة, فقد يتعمد مثلا تقطيب وجهه, أو تحريك يديه حركات عنيفة للتعبير بشكل إرادي عن غضبه وقد يتعمد قبض عضلات الوجه للتعبير عن كراهيته لشيء, أو اشمئزازه منه ... وهلم جرا. وهو في الحالين quot;حالة الصوت الإرادي, وحالة الحركات الإداريةquot; يحاكي نفسه في حالتها الفطرية فيمثل بشكل إرادي ما يصدر عنه عادة بشكل آلي فطري. 3- أصوات الإثارة السمعية: وهي أصوات فطرية غير تقليدية, تصدر من الطفل في شهوره الأولى حينما يسمع بعض الأصوات ففي هذه المرحلة نرى أن سماع الطفل لبعض الأصوات quot;وبخاصة الأصوات المرتفعةquot; يثير أعضاء صوته ويجعلها تلفظ بشكل آلي أصواتا غير تقليدية quot;أي: لا تحاكي الأصوات المسموعةquot; شبيهة بأصواته الوجدانية التي أشرنا إليها فيما سبق, ويحدث هذا عند سماعه أحد المحيطين به يناغيه أو يتحدث بصوت مرتفع أو عند سماعه صوت حيوان أو آلة موسيقية ... وهلم جرا. ويظهر هذا النوع من الأصوات لدى الطفل في سن مبكرة, فقد لاحظ الأستاذ quot;جويوم Guillaumequot; أن quot;بولquot; ولما يتجاوز الشهر الثاني تصدر منه هذه الأصوات عندما تكلمه أمه, أو يكلمه هو بعبارات طويلة وأنه عندما بلغ الشهر الثالث كان صوت quot;البيانوquot; يثير(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11910",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعضاء نطقه, فتلفظ أصواتا مبهمة لا تحاكي في شيء النغم الموسيقي الذي يسمعه وأن بنته quot;لويزquot; وسنها شهران ونصف كانت الأصوات التي تلفظها في أثناء مناغاته لها أشبه شيء بإجابات على حديثه فكانت تلفظ هذه الأصوات كلما توقف هو عن الحديث, أو انتهت عبارة من عباراته وأن حالتهما كانت شبيهة بحالة شخصين يتحدثان محادثة منظمة, وقد لاحظ هذه الظاهرة نفسها على ابنتي عفاف في سن مبكرة ففي اليوم الثاني من شهره الثالث quot;27\/3\/ 34quot; أثارت مناغاتي لها أعضاء نطقها, فأخذت تلفظ أصواتا مبهمة مصحوبة بالابتسام وحركات الأطراف. ومن هذا النوع من الأصوات ما يسمونه: quot;العدوى الصوتيةquot;, التي تبدو عند الأطفال إذا ضمهم مكان واحد والتي تلازمهم في معظم مراحل طفولتهم يصوت الوليد منهم فيثير صوته أصوات زملائه ويبكي فيبكي لبكائه الآخرون1. ويتألف هذا النوع كما يتألف النوعان السابقان من أصوات مبهمة quot;تشبه أصوات الحيوان ومظاهر الطبيعةquot; وأصوات لين quot;وهي التي نرمز إليها بحروف المدquot; مختلطة أحيانا ببعض أصوات ذات مقاطع quot;وهي التي نرمز إليها بالحروف الساكنةquot;. وقد ثبت أن هذه الأصوات ليست إرادية ولا تقليدية بل فطرية آلية تصدر بدون تدخل إرادة الطفل ولا تتجه إلى محاكاة أمر ما, وهي قائمة على أسس طبيعية شبيهة بالأسس القائمة عليها الأصوات الوجدانية. فكما أن تلبس الطفل بحالة انفعالية يثير أعضاء صوته فتتحرك بشكل آلي وتلفظ الأصوات الوجدانية السابق ذكرها كذلك سماع الطفل في هذه المرحلة لبعض الأصوات فإنه يثير أعضاء نقطه فتتحرك بشكل آلي وتلفظ الأصوات التي نحن بصدد الكلام عنها. فكلا  1 وقد لاحظ الأستاذ بلانتون أن هذه العدوى الصوتية لا تظهر قبل نهاية الشهر الأول.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11911",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النوعين فطري آلي قائم على روابط طبيعية, وكل ما بينهما من فرق ينحصر في أن الأول مؤسس على روابط طبيعية تربط أعضاء الصوت بحالات الجسم والنفس بطريقة تجعل هذه الأعضاء تتحرك بشكل آلي وتلفظ أصواتا خاصة عند وجود حالة من هذه الحالات على حين أن الثاني قائم على روابط طبيعية تربط جهاز السمع بجهاز الصوت بطريقة تجعل أعضاء الجهاز الثاني تتحرك بشكل آلي, وتلفظ أصواتا مبهمة عند وصول أصوات إلى الجهاز الأول. 4- أصوات التمرينات النطقية Exercices vocaux, أو quot;اللعب اللفظيquot; Jeu vocal أو quot;اللغطquot; Babillage: يظهر لدى الطفل -حوالي الشهر الخامس- ميل فطري إلى اللعب بالأصوات وتمرين أعضاء النطق, فيقضي فترات طويلة من وقته في إخراج أصوات مركبة متنوعة, عارية عن الدلالة, وعن قصد التعبير, وقد سمى الباحثون هذا النوع من الأصوات بالتمرينات النطقية أو اللعب اللفظي أو اللغط1. وينتظم هذا النوع جميع الأصوات المدية والمقطعية quot;حروف اللين والحروف الساكنةquot;, التي يمكن أن تلفظها أعضاء النطق الإنساني, ولذلك كثيرا ما نجد من بينها أصواتا غريبة عن اللغة التي ينطق بها آباء الطفل, فكثيرا ما يرد فيما يلفظه أطفالنا المصريون من هذا النوع أصوات لا وجود لها في لغتنا كالأصوات التي يرمز إليها في الفرنسية بهذه الحروف V, P, eu وقد لاحظ الأساتذة: رونجات وميرينجير وجوتمان Ronjat, Maringer, Gutzman أن من بين الأصوات التي يلفظها أطفال الأوروبيين في هذه المرحلة أصواتا لا يوجد لها نظير إلا في لغات  1 قد يظهر النوع من الأصوات عند بعض الأطفال قبل الشهر الخامس فقد لاحظته عند ابنتي عفاف في أوائل الشهر الثالث -ابتداء ظهوره لديها يوم 27-3-34 وظهر عند ابني إقدام, في أوائل الرابع quot;ابتدأ ظهوره لديه يوم 7-12-40 وقد ولد يوم 27 أغسطس سنة 1940quot;.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11912",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصين أو اليابان أو في رطانات زنوج أفريقيا أو في لهجات السكان الأصليين لأمريكا وأستراليا, ومن لم يظهر فساد ما ذهب إليه فونت وبرييرومور Wundt Preyer Moor إذ زعموا أن أصوات هذه المرحلة تختلف باختلاف الشعوب وأن أطفال كل أمة لا يلفظون في أثنائها إلا الأصوات الخاصة بلغة بلادهم أي: التي يستخدمونها في المرحلة التالية فكأنهم بذلك يدربون أعضاء نطقهم على ما ستواجهه في المستقبل من مشكلات لغوية خاصة بأمتهم. ويلاحظ أن الطفل في هذه المرحلة يولع بتكرار الصوت الذي يلفظه من هذا النوع عدة مرات: با بابا -تا تا تا أتيتا..إلخ. ويرجع هذا إلى أسباب كثيرة منها: أن النشاط الحركي يتجه دائما إلى الأشكال المتماثلة والأوضاع المتشابهة, ومنها: أن وقف الحركة فجأة يتطلب مجهودا أكبر من المجهود الذي يتطلبه استمرارها فالطفل بتكراره هذا يميل أكبر بفطرته إلى أخف المجهودين quot;وإلى هذا يرجع السبب في حدوث هذه الظاهرة نفسها عند الكبار أحيانا, وخاصة حينما يسرعون في كلامهمquot;, ومنها: أن الطفل عندما يلفظ صوتا ما يحدث لديه هذا الصوت إحساسا سمعيا يرتاح إليه ويتلذذ بوقعه فيكرر الصوت ليتكرر إحساسه هذا كما أن إحساسه صوت طبلة دقها بيده أو صوت هنة رماها يدعوه إلى تكرار الدق والرمي ليتكرر الصوت نفسه. وهذا مظهر من المظاهر التي أطلق عليها العلامة بلدوين quot;تقليد الطفل لنفسهquot; أو quot;التفاعل الدائري عند الطفلquot;, وتبقى هذه العادة عند الطفل في أوائل المرحلة التالية كما سنذكر ذلك في موطنه1. ولا يرمي الطفل من وراء هذه الأصوات إلى محاكاة أو تعبير وإنما تدفعه إليها غرائزه دفعا كما تدفعه إلى سائر ألعابه, ويجد لذة كبيرة في مجرد لفظها, كما يجد لذة في القيام بألعابه الأخرى.  1 انظر المرحلة الثالثة في الفقرة الثالثة من هذا الفصل.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11913",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويظهر أن الغرض الذي ترمي إليه الطبيعة من دفع الطفل إلى هذا النوع من الألعاب هو تدريب أعضاء نطقه على القيام بوظائفها العامة, وإعداده إعدادا تاما للمرحلة التالية وهي المرحلة التي يأخذ فيها اللغة عن طريق محاكاته لما يسمعه من المحيطين به1. غير أنه يظهر كذلك أن بعض الأصوات التي يلفظها الطفل في أواخر هذه المرحلة, والتي تبدو من نوع quot;التمرينات النطقيةquot;, هي في الحقيقة أصوات تقليدية يحاول بها الطفل أن يحاكي ما يسمعه من كلمات فيلفظها لفظا خاطئا بعيدا كل البعد عن الأصل أو يحاول بها محاكاة النبرات العامة التي تتالف منها الصورة الموسيقية لبعض ما يسمعه من عبارات, ولا أدل على ذلك مما لاحظه الأستاذ جرامون Gramont الفرنسي فقد اختار لابنه مربية إيطالية, ظلت ملازمة له حتى قبيل انتهاء هذه المرحلة وبعد شهر تقريبا من انقطاعها عنه دخل الطفل في مرحلة التقليد اللغوي فلاحظ والده حينئذ أنه يلفظ الكلمات الفرنسية بلكنة إيطالية وأن هذه العادة لم يتخلص منها إلا بعد أمد طويل, وهذا يدل على أن بعض الأصوات التي كان يلفظها في مرحلة quot;التمرينات النطقيةquot; إذ كانت مربيته الإيطالية تناغيه بلهجتها كان يحاول بها تقليد النبرات العامة لحديثها, وأن هذه المحاولات قد مكنت أسلوب الصوت الإيطالي من لسانه وظهرت آثار ذلك في حديثه فيمابعد. 5- الأصوات التي يحاكي بها الطفل أصوات الأشياء والحيوانات quot;هزيز الريح حفيف الشجر خرير الماء جعجعة الرحى صرير الباب درداب الطبل طنطنة الأوتار دقات الساعة نفير السيارة صهيل الفرس. نهيق الحمار خوار البقر ثغاء الغنم نباح الكلب مواء الهر صياح الديك هديل الحمام نعيق الغراب ... وهلم جراquot;.  1 انظر تفصيل هذا بكتابنا quot;عوامل التربيةquot; صفحات 185-187, والغرض الذي أشرنا إليه وهو الإعداد للحياة المستقبلة ليس مقصورا على الألعاب اللفظية, بل مشتركا في جميع الألعاب الإنسانية. quot;انظر المرجع السابق صفحات 129-132 149-150quot;.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11914",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتعتمد هذه الأصوات على استعداد فطري عند الطفل وهو غريزة المحاكاة. مع ذلك تصدر بشكل إرادي ويرمي الطفل من ورائها إلى غايات معينة فهو يرمي أحيانا إلى مجرد التلذذ بالمحاكاة أو إثبات قدرته على التقليد وأحيانا إلى التعبير عن أمور تتصل بالشيء أو الحيوان الذي يحاكي صوته كأن يحاكي صوت الكلب للتعبير عن رغبته في رؤيته أو عن قدومه ... وما إلى ذلك, وهو يحاكي أحيانا هذه الأصوات المبهمة في صورتها الطبيعية وأحيانا يحاكيها بوضعها في أصوات ذات مقاطع فيعبر عن صوت الدجاجة مثلا بكلمة quot;كاكquot;, وعن صوت الكلب بكلمة quot;هوquot; ... وهلم جرا. 6- الأصوات المركبة ذات المقاطع والدلالات الوضعية التي تتألف منها الكلمات وتتكون منها اللغة: وهذا النوع من الأصوات يأخذه الطفل عن المحيطين به بطريق التقليد ويندفع إليه تحت تأثير ميله الفطري إلى المحاكاة, ولكنه مع ذلك إرادي في تكونه وفي استخدامه, أما فيما يتعلق بتكونه فهو لا يصدر من الطفل بشكل آلي كما تصدر أصواته الوجدانية مثلا بل يبذل في إصداره وإصلاح خطئه وتكملة نقصه وجعله مطابقا للصوت الذي يحاكيه مجهودا إراديا ويشرف على جميع هذه الأمور إشرافا مقصودا وأما فيما يتعلق باستخدامه فإن الطفل يلفظه مريدا به التعبير عن المعاني والحقائق التي يدل عليها, وذلك أن هذه الطائفة من الأصوات لا تنتقل إلى الطفل مجردة بل تنتقل إليه حاملة معها معانيها, فهو يدرك ما تدل عليه من سياق أعمال المتكلمين بها ومن الحركات اليدوية والجسمية التي تصحبها ومن الإشارة الحسية إلى مدلولاتها ... وهلم جرا. فيحاكيها متصورا معانيها تصورا كاملا أو ناقصا تبعا لمبلغ الدقة في ملاحظته, وكلما اكتسب لفظا منها عن هذا الطريق, احتفظ به إلى حين الحاجة إليه فيلفظه كلما أراد التعبير عن مدلوله1.  1 هناك نظريات أخرى كثيرة في الأساس القائم عليه هذا النوع من الأصوات, وسنعرض لها في الفقرة السادسة من هذا الفصل.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11915",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "أنواع التعبير في الطفولة",
        "content": "2- أنواع التعبير في الطفولة: عرضنا في الفقرة السابقة لجميع أنواع التعبير في الطفولة ما عدا واحدا لم تدع إلى الكلام عنه مناسبة ما في الموضوع السابق وهو التعبير الإرادي عن المعاني, عن طريق الإشارات اليدوية والجسمية, وإلى هذا النوع من التعبير يلجأ الطفل في جميع مرحل طفولته فيستخدمه أحيانا مستقلا عن غيره quot;كأن يمد يده ويفتح نحو شخص ويقبض أصابعه ويبسطها للتعبير عن رغبته في مجيئه بجانبه أو يقبض أصابعه ويقربها من شفتيه محاكيا حركة الشرب للتعبير عن حاجته إلى الماء أو يهوي بيده بحركة عنيفة للتعبير عن الضرب ... وهلم جراquot; وأحيانا يستخدمه مع الكلام لتكملة ما ينقص حديثه ويعوزه من دلالة, أو لتوكيد المعاني, وتمثيل الحقائق, وزيادة التوضيح. وبإضافة هذا النوع إلى الأنواع التي عرضنا لها في الفقرة السابقة, يتبين أن مظاهر التعبير في الطفولة ترجع إلى سبعة أقسام: 1- التعبير الطبيعي عن الانفعال عن طريق الأصوات. 2- التعبير الطبيعي عن الانفعال عن طريق الحركات الجسمية. 3- التعبير الإرادي عن الانفعال عن طريق محاكاة النوع الأول. 4- التعبير الإرادي عن الانفعال عن طريق محاكاة النوع الثاني. 5- التعبير عن المعاني عن طريق محاكاة أصوات الحيوان ومظاهر الطبيعية. 6- التعبير عن المعاني عن طريق اللغة -الجمل والكلمات. 7- التعبير عن المعاني عن طريق الإشارات اليدوية والجسمية.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11916",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومجمل هذا أن التعبير في الطفولة لا يخرج عن طائفتين: تعبير عن الانفعالات وتعبير عن المعاني. أما التعبير عن الانفعالات فيكون أحيانا طبيعيا, وأحيانا إراديا يحاكى فيه التعبير الطبيعي وكلاهما يكون عن طريق الصوت, أو عن طريق الحركة, فهذه أربعة. أما التعبير عن المعاني فلا يكون إلا إراديا, ويحدث أحيانا عن طريق الإشارة اليدوية أو الجسمية وأحيانا عن طريق محاكاة أصوات الحيوانات والأشياء وأحيانا عن طريق اللغة, وهذه ثلاثة أنواع.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11917",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "المراحل التي يجتازها الطفل في أصواته وتعبيراته",
        "content": "3- المراحل التي يجتازها الطفل في أصواته وتعبيراته: يجتاز الطفل في هذه السبيل أربع مراحل, تمتاز كل منها بمميزات خاصة في أصواته وتعبيراته. المرحلة الأولى: من الولادة إلى الشهر الخامس: وفي هذه المرحلة لا يظهر من أنواع الأصوات الستة السابق ذكرها إلا الأنواع الثلاثة الأولى: quot;الأصوات الوجدانيةquot; وquot;الأصوات الوجدانية الإراديةquot; وquot;أصوات الإثارة السمعيةquot;1. أما تعبيرات الطفل في هذه المرحلة فتنتظم جميع أنواع التعبير السابق ذكرها2 ما عدا النوعين الخامس والسادس quot;التعبير عن المعاني عن طريق اللغة والتعبير عن المعاني عن طريق محاكاة أصوات الحيوان والأشياءquot;. فيبدو لديه في هذه المرحلة التعبير الطبيعي عن الانفعال في  1 انظر صفحات 119-122. 2 انظر صفحتي 127 128.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11918",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مظهرية الصوتي والحركي quot;البكاء الصراخ الضحك الابتسام انقباض الأسارير وانبساطها إحمرار الوجه إصفراره ارتعاش الجسم وقوف شعر الرأس.. وهلم جراquot;, وتختلف هذه التعبيرات في موعد ظهورها فأول ما يظهر من أنواعها الصوتية الأصوات الدالة على الألم الجسمي وعلى الجوع, وما إلى ذلك ثم تظهر بعد ذلك -في أواخر الشهر الثاني تقريبا- الأصوات المعبرة عن الألم النفسي كأصوات الحزن والإخفاق وضيق الصدر ...  أما الأصوات المعبرة عن الحالات السارة جسميها ونفسيها كالفرح والطمأنينة والارتواء والشبع, فلا تبدو إلا في منتصف هذه المرحلة أو في أواخرها, وتسير التعبيرات الحركية في مواقيت ظهورها على سنن قريب من التعبيرات الصوتية. وتبدو لدى الطفل كذلك في هذه المرحلة مظاهر quot;التعبير الوجداني الإراديquot; فكثيرا ما يتعمد الصبي في شهوره الأولى محكاة تعبيره الطبيعي ليقف المحيطين به على حالة وجدانية متلبس بها أو ليحملهم على تحقيق رغبة من رغباته quot;يتعمد مثلا الصراخ أو البكاء ليقضي له مطلب ماquot;. ويبدو لديه كذلك في أواخر هذه المرحلة بعض مظاهر من التعبير عن المعاني عن طريق الإشارة فكثيرا ما يلجأ إلى الإشارات اليدوية والجسمية للتعبير عما يهمه التعبير عنه كأن يمد يده ويضم أصابع كفه للإشارة إلى شخص بالدنو منه وكأن يدفع شخصا بيده للتعبير عن رغبته في أن يبعد عنه ... وهلم جرا. المرحلة الثانية: من الشهر الخامس إلى أواخر السنة الأولى وتمتاز هذه المرحلة عن المرحلة السابقة من الناحية الصوتية بظهور نوع جديد من الأصوات, وهي أصوات quot;التمرينات النطقيةquot;, أو quot;اللعب اللفظيquot;, أوquot;اللغطquot; التي تكلمنا فيما سبق عن طبيعتها(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11919",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووظائفها وأسسها1, ويتألف معظمها في المبدأ من أصوات لينة quot;حروف مدquot;, ثم تكثر فيها فيما بعد ذلك الأصوات ذات المقاطع quot;الحروف الساكنةquot;, وقد تظهر لديه في هذه المرحلة بعض أصوات يحاول بها محاكاة ما يسمعه في صورة ما, كما تقدم بيان ذلك2. وأما فيما يتعلق بأنواع التعبير فلا يظهر منها لدى الطفل في هذه المرحلة أي نوع جديد, ولكن ترقى لديه الأنواع القديمة التي تكلمنا عليها في المرحلة السابقة وبخاصة الإرادي منها فتكثر محاكاته الإرادية لوسائل التعبير الفطري, وتتهذب طرق تعبيره بالإشارة ويتسع نطاقه وتضبط دلالاته. وفي هذه المرحلة بل من قبل هذه المرحلة يختزن الطفل في ذاكرته كثيرا من الكلمات والجمل التي ينطق بها المحيطون به ويفهم مدلولها بدون أن يستطيع محاكاتها, ويساعده على فهمها سياق أعمال المتكلمين وما يصدر عنهم في أثناء النطق بها من حركات يدوية وجسمية وإشارات إلى ما تدل عليه, فإذا كلف الطفل في هذه المرحلة أمرا ما quot;اقفل الباب هات الكوب ضع لعبتك في العربة ... إلخquot; أو طلب إليه الإشارة إلى أحد أعضائه أو أعضاء غيره, أو إلى هنة ما quot;أين أنفك أذنك أبوك أمك عمك سريرك لعبتك ... quot; أدى ما كلفه, وأشار إلى ما يطلب إليه تعيينه من أعضاء وأشياء في صورة تدل دلالة قاطعة على فهمه لما سمع. وقد ذكر الأستاذ بريير Preyer, أن النطق الواضح بالكلام لم يبدأ عنه ابنه إلا في الشهر الثامن عشر مع أنه منذ الشهور الأخيرة من السنة الأولى كان يفهم معظم ما يقال له وما يسمعه.  1 انظر صفحات 123-125, وقد يظهر هذا النوع من الأصوات عند بعض الأطفال قبل الشهر الخامس كما سبقت الإشارة إلى ذلك في التعليق الأول ص123. 2 انظر صفحة 125.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11920",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذكر الأستاذ جويوم أن ابنته quot;لويزquot; كانت تفهم معنى كلمة quot;باباquot; منذ الشهر الثالث مع أنها لم تستطع النطق بها إلا في الشهر السابع وأن ابنه بول كان في شهره الرابع يفهم معاني الكلمات الآتية: quot;باباquot; quot;بولquot; quot;اسمهquot; quot;ثديquot; وفي شهره الخامس كان يفهم كذلك معاني كلمتي quot;ماماquot; وquot;أخي الأكبرquot; مع أنه في هذه المرحلة ما كان يستطيع النطق بآية كلمة من هذه الكلمات وأن نطاق الفهم عند ولديه هذين قد اتسع اتساعا كبيرا في الشهور الأولى من مرحلة quot;التمرينات النطقيةquot; فكان الولد منها يلوح بيده تلويح الوداع عندما يقال له Adieu quot;مع السلامةquot;, كما يلوح الكبار بأيديهم عندما يسمعون هذه الصيغة من مودعيهم ويحاول أن يلبي ما يطلب إليه أداؤه بالقدر الذي تسمح به قواه الجسمية وقدرته على الحركة عندما يطلب إليه أن يرقص أو يجلس أو يقف أو يجيء ... وهلم جرا ويلبي تلبية صحيحة ما يؤمر به إذا طلب إليه تقبيل أحد أبويه, أو الأخذ بلحية والده, أو شد شعر رأسه ويشير إلى الشخص أو الهنة التي يطلب إليه الإشارة إليها إذا قيل له: أين أبوك أو ريموند -أخوه, أو الهرة, أو الدجاجة, أو الثدي, أو المدفأة, أو السرير ... وما إلى ذلك مع أنهما في هذه المرحلة ما كانا ليستطيعا النطق بآية كلمة ولا عبارة من هذه الكلمات والعبارات. وقد لاحظت على ابنتي عفاف وهي في أوائل شهرها السادس أنها كانت تفهم معنى كلمة quot;بوبولquot; -اسم كنا نطلقه على هرة بالمنزل فكانت كلما ذكر أمامها هذا الاسم, صوبت نظرها نحو الأرض وأدراته في نواح كثيرة لتبحث عنها فإن عثرت عليها حدقت فيها وتابعت حركاتها بنظرها مع أنها في هذا الدور ما كانت لتستطيع النطق بكلمة ما. هذا وفهم الطفل للكلمات والجمل يظهر على صورة تدريجية, وأول كلمات يفهم مدلولها هي الكلمات الدالة على أكثر الأشخاص(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11921",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ملازمة له وأحبهم إليه quot;بابا ماما ددة ... إلخquot; وعلى الأمور الضرورية له quot;أمبوالماء ممالطعام ... quot; وعلى الأشياء التي تستأثر بانتباهه لغرابتها مثلا فقد كانت كلمة طيارة من الفوج الأول من الكلمات التي لاحظت أن ابني إقداما يفهم مدلولها -يظهر فهمه لمدلولها في أوائل شهره العاشر, فقد كنا نجلس به في حديقة المنزل فتحلق بعض الطائرات فوق رءوسنا محدثة دويا مزعج فاستأثر هذا بقسط كبير من انتباهه, وتمكن معنى الكلمة في ذهنه فكنا إذا سألناه في وقت لا طائرة فيه فوق رءوسنا: quot;فين الطيارة يا ميميquot;  quot;أين يا إقدامquot; رفع بصره إلى السماء كمن يبحث عنها. المرحلة الثالثة: مرحلة التقليد اللغوي: تبدأ هذه المرحلة عند العاديين من الأطفال في أواخر السنة الأولى أو أوائل الثانية وتنتهي في الخامسة أو السادسة أو السابعة, وأما غير العاديين من الناحية اللغوية فقد لا تبدأ لديهم إلا في أواخر الثانية أو أوائل الثالثة ويتأخر تبعا لذلك موعد انتهائها, وعند بعض الشواذ من الأطفال لا تبدأ إلا في سن متأخرة جدا كما سنذكر لك فيما بعد, وقد تبدأ في حالات نادرة في سن مبكرة جدا فقد سجل سكوبن Scupin بعض شواهد لها حدثت في الشهر الثاني ولاحظ مثلها جويوم وشترن في الشهر الثالث ودارون في الشهر الرابع. ولكن ظهورها في مثل هذه السن نادر جدا والشواهد التي تذكر من هذا القبيل غير موثوق بصحتها كل الوثوق, ويمكن تأويلها على وجه آخر. وفي هذه المرحلة يظهر النوعان الخامس والسادس من أنواع الأصوات السابق ذكرها quot;محاكاة أصوات الحيوان ومظاهر الطبيعة بقصد التعبير عن مصادرها أو عن أمور تتصل بها ومحاكاة الكلمات بقصد التعبير عن مدلولاتهاquot;.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11922",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبظهور هذين النوعين من الأصوات يظهر نوعان جديدان في تعبير الطفل: التعبير عن المعاني عن طريق محاكاة الأصوات الحيوانية وأصوات الأشياء والتعبير عن المعاني عن طريق محاكاة الأصوات اللغوية, أي: عن طريق اللغة. وتسير المحاكاة اللغوية في هذه المرحلة على أساليب خاصة بعضها يتعلق بالأصوات وبعضها يتعلق بالدلالة. وسنتكلم عن كل منهما على حدة: أولا: الأساليب المتعلقة بالأصوات ومن أهمها ما يلي: 1- أن الطفل يحاكي في مبدأ الأمر الكلمات التي يسمعها محاكاة خاطئة ولا يزال يصلح من فاسد نطقه شيئا فشيئا مستعينا بالتكرار ومعتمدا على مجهوده الإرادي, ومستفيدا من تجاربه حتى تستقيم له اللغة. ومظاهر أخطائه في هذه الناحية كثيرة, من أهمها ما يلي: أ- أنه يغير الأصوات فيحل محل الصوت الأصلي صوتا آخر قريبا منه في المخرج, أو بعيدا عنه -ويغلب أن يكون قريبا منه فينطق مثلا الكاف تاء quot;تتابكتاب الستينةالسكينة ... إلخquot; والشين سينا quot;سعرشعر ... إلخquot; والفاء باء quot;بيبيفيفي..إلخquot; والعين أو الخاء همزة quot;نئناءةنعناعة نأم نعم أد خدquot; واللام نونا quot;نمنةنملةquot; ... وهلم جرا. وقد ينال هذا التغيير معظم حروف الكلمة فلا يكاد يبقى فيها شيء من أصواتها الأصلية quot;ساساته شوكولاتهquot;1. ويظل هذا النوع من الخطأ ملازما الطفل حتى أواخر هذه المرحلة فقد لازم ابنتي عفاف حتى أواخر سنتها الخامسة فظلت في أثناء هذه السنة تجد بعض الصعوبة في النطق بالشين, وتميل إلى قلبها  1 كل هذه الكلمات مأخوذة من لغة ابنتي عفاف في هذا الدور وفيفي هو الاسم الذي كنا نناديها به في المنزل.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11923",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سينا -وكان هذا آخر مظهر لديها من مظاهر الخطأ الذي نحن بصدده. وقد بقيت مظاهر كثيرة منه في لغة أولادي إقدام وحزم ونائل ووفاء إلى أواخر السنة السادسة وبقي بعض مظاهره وهو قلب الراء لاما في لغة ابني إخلاص حتى أواخر السنة العاشرة. غير أن نوع الحروف التي ينالها التغيير وكميتها ... كل ذلك يختلف باختلاف السن. ب- أنه يحرف أصوات الكلمة عن مواضعها فيجعل اللاحق منها سابقا والسابق لاحقا. ويلازمه هذا النوع من الخطأ مدة طويلة, فلم تتحرر منه ابنتى عفاف إلا في أواسط السنة الرابعة ففي الشهر الخامس من سنها الرابعة كانت لا تزال تقول quot;امسوquot; بدل اسمو quot;اسمهquot; وquot;جمزةquot; بدل جزمة quot;حذاءquot; وquot;أحبسوquot; بدل أحسبو quot;أحسبهquot; ... وهلم جرا. ولم يتحرر منه ابني إقدام إلا بعد أن أتم سنته الرابعة وكان من مظاهره لديه quot;امسوquot; بدل اسمه quot;وجمزةquot; بدل جزمة وquot;حمزquot; بدل حزم quot;اسم أخته الصغيرةquot;. جـ- لا ينطق بجميع أصوات الكلمة بل يكتفي بلفظ بعضها quot;تتتحت ديمنديل ... إلخquot;. وترجع هذه الأخطاء الصوتية جميعها إلى ضعف أعضاء النطق عند الطفل في مبدأ هذه المرحلة وضعف إدراكه السمعي وذاكراته السمعية وقلة المرانة وتأثر عناصر الكلمة بعضها ببعض ... وهلم جرا. وكلما تقدمت به السن, واشتدت أعضاء صوته, ودقت حاسة سمعه, وقويت ذاكرته, حسن نطقه وقلت أخطاؤه, ويعينه في هذا السبيل ما يبذله المحيطون به من جهود لإصلاح نطقه إذ يكررون له الكلمة عدة مرات أو ينطقونها على مهل متميزة الحروف أو ينطقونها بصوت مرتفع ... وما إلى ذلك.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11924",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإلى الأخطاء السابقة, وما إليها يرجع السبب في صعوبة فهم حديثه على غير المحيطين به, وقد خيل إلى بعض الباحثين أن الطفل يخترع اختراعا بعض كلمات في مبدأ هذا الدور, والحق أن الطفل لا يأتي بجديد من عنده وأن الكلمات التي يظن أنها من اختراعه يرجع جميعها إلى كلمات تقليدية فبعضها محاكاة محرفة كثرت فيها الأخطاء السابق ذكرها, حتى بعدت عن أصلها بعدا كبيرا وبعضها محاكاة صحيحة لكلمات يتعمد بعض الملازمين للطفل أن ينطقوا بها نطقا محرفا يتفق مع طريقة نطقه فهذه الكلمات الأخيرة هي من اختراع الكبار لا من اختراع الطفل. 2- يولع الطفل في مبدأ هذه المرحلة بما كان مولعا به في المرحلة السابقة من تكرار المقاطع والكلمات عدة مرات quot;با با با با با بابا أي: الوالد ما ما ما ما  ماما, أي: الأم ... وهكذ معظم الكلماتquot;. وهذا راجع إلى أسباب كثيرة منها: أن الطفل يحاول بذلك أن يثبت الكلمة في ذاكرته, ويمكن لها من أعضاء نطقه حتى يسهل عليه حفظها والنطق بها فيما بعد عند الحاجة إليها, ومنها: أن النشاط الحركي يتجه دائما إلى الأشكال المتماثلة والأوضاع المتشابهة, ومنها: أن وقف الحركة فجأة بتكراره هذا يميل بفطرته إلى أخف المجهودين quot;وإلى هذا يرجع السبب في حدوث هذه الظاهرة نفسها عند الكبار أحيانا وخاصة حينما يسرعون في كلامهمquot;. ومنها أن الطفل المبتدئ في الكلام عندما يلفظ كلمة ما يحدث لديه صوتها إحساسا سمعيا يرتاح إليه ويتلذذ بوقعه فيكرر الصوت ليتكرر إحساسه هذا كما أن إحساسه صوت طبلة دقه بيده أو صوت هنة رماها يدعوه إلى تكرار الدق والرمي ليتكرر الصوت نفسه فيتكرر إحساسه به وهذا مظهر من المظاهر التي أطلق عليها العلامة بلدوين quot;تقليد الطفل نفسهquot; أو quot;التفاعل الدائري عند الطفلquot;. 3- وفي مبدأ هذه المرحلة يضع الطفل في معظم الكلمات(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11925",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي يقلدها الأصوات نفسها التي كان يغلب عليه تكرارها في مرحلة quot;التمرينات النطقيةquot;, فإذا كان في تمريناته النطقية يغلب عليه تكرار مقطع quot;باquot; مثلا فإنه يضعه في معظم الكلمات التي يحاول محاكاتها في فاتحة تقليده اللغوي. فيقول مثلا: quot;بادquot; quot;قاصدا quot;أحمدquot;quot; وquot;بابquot; quot;قاصدا quot;كتابquot;quot;, وquot;بايةquot; قاصدا quot;طاقيةquot;, وquot;باسيquot; قاصدا quot;كرسيquot;, وquot;باويتquot; قاصدا quot;بسكويتquot;, ... وهلم جرا. وهذا مظهر من مظاهر ما يسميه علماء النفس quot;مقاومة القديم للجديد, أو quot;آثار العادات اللغويةquot; ويبدو في صورة أشد وضوحا عند الكبار إذ يتعلمون لغة أجنبية أو يحاكون ألفاظها فيستبدلون بما تشتمل عليه هذه اللغة من أصوات لا عهد لهم بها أصواتا شبيهة بما من أصوات لغتهم. 4- وفي مبدأ هذه المرحلة تكثر في لغة الطفل أصوات اللين quot;حروف المدquot; وتقل الأصوات ذات المقاطع quot;الحروف الساكنةquot; فيحذف بعض الأصوات الساكنة من الكلمة ويقحم عليها أصواتا غريبة عنها quot;كاب كلب باتي برنيطة أو قبعة ... إلخquot;. 5- وفي أوائل هذه المرحلة -في أواخر السنة الثانية تقريبا- يظهر لدى الطفل ما يصح أن أسميه quot;بالمحاكاة الموسيقية للعباراتquot;: فيحاكي الطفل أحيانا بعض العبارات التي يسمعها مجرد محاكاة موسيقية بأن يلفظ أصواتا مبهمة تمثل في توقيعها الموسيقي أصوات العبارة التي يريد محاكاتها بدون أن تشتمل على كلماتها كما تحول قطعة شعرية إلى قطعة موسيقية, وقد لاحظت هذا على أولادي عفاف وإقدام وحزم ونائل ووفاء وإخلاص, ولم أعثر على أحد قد لاحظه من قبلي على ما أعلم. 6- وفي مبدأ هذه المرحلة يسير الطفل ببطء كبير في محاكاته فقد تمضي أشهر بدون أن يستطيع النطق بأكثر من بضع كلمات مع أنه يكون فاهما لمعظم ما يسمعه وما يقال له -كما سبقت الإشارة إلى(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11926",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإشارة إلى ذلك1, ثم تنحل عقدة لسانه مرة واحدة وحينئذ يسير في هذه السبيل بخطى حثيثة لدرجة يصعب معها على من يلاحظه أن يحصي ما يدخل في متن لغته كل يوم من كلمات جديدة, فمن مبدأ هذه المرحلة إلى أوائل الشهر الرابع من السنة الثانية, لم تكن ابنتي عفاف لتستطيع النطق إلا بكلمة واحدة هي quot;بابquot; ثم زاد متن لغتها كلمتين أخريين هما: quot;بوquot; أمبو quot;أي: طلب الشربquot; quot;وكانيquot; ثاني quot;تطلب بذلك تكرار الشيء مرة ثانيةquot;, وفي أوائل الشهر الخامس من السنة الثانية زاد متن لغتها, كلمة رابعة وهي quot;ماماquot;. وفي أوائل السادس زاد كلمتين وهما quot;كاكاquot; quot;كانت تطلقها على الدجاجة والحمامة سواء أكانتا حيتين أم مطهوتينquot; وquot;نأquot; لا quot;علامة النفيquot;, وفي أواخر التاسع زاد كلمتين وهما quot;نناquot; quot;أي: النومquot;, وquot;إثquot; إرش quot;أي: قرشquot;. وفي أواخر العاشر زاد ثلاث كلمات وهي quot;أنناه اللهquot; quot;ما أحسن هذاquot;, وquot;توتوquot; quot;أي: الكلبquot; وquot;نمنهquot;نملة. ومن أواخر الحادي عشر من السنة نفسها -السنة الثانية- انحلت عقدة لسانها وأصبح من الصعب متابعتها وإحصاء ما يجد في متن لغتها من كلمات, وفي أواخر الشهر الحادي عشر لم يكن ابني إقدام ليستطيع النطق إلا بكلمة واحدة, وهي quot;بوquot; أمبو الماء أو الشرب, ثم زاد متن لغته كلمة ثانية وهو quot;باباquot; ثم كلمة ثالثة وهي quot;تاتهquot; بمعنى المشي -كنا نكرر له هذه الكلمة في أثناء تدريبه على المشيquot; ثم كلمة رابعة في الشهر الثاني من سنته الثانية وهي quot;ماماquot; ثم كلمتين أخريين في الشهر السادس من سنته الثانية وهما quot;ممquot; الطعام أو الأكل, وquot;كخquot; quot;الشيء الردئ الذي لا يصح لمسه أو العمل القبيح الذي لا يصح الإتيان بهquot; وفي أوائل السنة الثالثة كان متن لغته يتألف من نحو خمس عشرة كلمة  1 انظر صفحات 130-132, وقد ذكر العلامة شترن أن أحد أبنائه وسمعته خمسة عشر شهرا كان عدد الكلمات التي فهمها ثلاثة أضعاف الكلمات التي يستطيع النطق بها وأنه لما بلغ العشرين شهرا ما كان يستطيع حصر الكلمات التي يفهمها على حين أن الكلمات التي كان ينطق بها حينئذ كانت محدودة.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11927",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقط, ثم انحلت عقدة لسانه مرة واحدة, فأخذت لغته تزيد كل يوم كلمات كثيرة. وكذلك كان شأن ابنتي حزم ففي الشهر الخامس من سنتها الثانية -مارس سنة 1943- كان متن لغتها يتألف من إحدى عشرة كلمة فقط, وقد ظهرت لديها على الترتيب التالي: quot;تاتاquot; أي: المشي quot;بابquot; أي: الوالد quot;ممquot; أي: الأكل quot;ماماquot; أي: الوالدة quot;نيناquot; نينة أي: جدتها quot;دداquot; أي: الحذاء الذي تلبسه وهي تمشي -كانت تسمى المشى نفسه تاتا quot;ننquot; أي: النوم quot;أداquot; أي: فيفي quot;وهي أختها عفاف, quot;ددquot; أي: تحت -وكانت تقولها عندما تطلب نزولها إلى الدور الأسفل من المنزل أو إلى حديقته quot;أماquot; أي: أحمد الخادم quot;أومquot; quot;كانت تلفظها هكذا omequot; وتعني بها قم وتقولها عندما تطلب إلى أحد أن يقوم لغرض ما تريده ويفهم هذا الغرض من سياق الحال1, وفي أوائل سنتها الثالثة انحلت عقدة لسانها وأخذت لغتها تزيد كل يوم كلمات كثيرة. وقد سار ابني نائل وابنتي وفاء وابني إخلاص على الوتيرة نفسها التي سار عليها أخوتهم, مع اختلاف يسير في المفردات التي كان يتألف منها متن لغتهم في كل مرحلة من المراحل. وفي أواسط هذه المرحلة وأواخرها, تصل قوة التقليد اللغوي عند الطفل في مهارتها ودقتها ونشاطها وغزارة محصولها, وأهميتها, وسيطرتها على النفس إلى أقصى ما يمكن أن تبلغه قوة إنسانية. ففي هذا الدور لا يدع الطفل أي كلمة أو جملة جديدة يسمعها, أو يطلب إليه محاكاتها بدون أن يحاكيها وإن عاقه طول جملة عن تكرارها جميعها حاكى ما يعلق بذهنه من كلماتها, وبخاصة آخر كلمات فيها.  1 من الغريب أن ظهرت لديها في هذا الدور المبكر هذه الكلمة التي تدل على فعل الأمر وفي معظم كلماتها السابقة كانت تقلد أخاها إقداما في لغته وفي مخارج حروفه.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11928",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يقتصر على تقليد الكلمات والجمل التي يريده المحيطون به على محاكاتها بل يحاكي كذلك من تلقاء نفسه كثيرا من الكلمات التي ترد في محادثات الكبار على مسمع منه, حتى الكلمات الدقيقة منها فقد كنت أتحدث مرة مع أسرة فرنسية في موضوع علمي على مسمع من طفلة صغيرة لهذه الأسرة, ما كانت تتجاوز إذ ذاك الخامسة من عمرها فلاحظنا بعد حديثنا هذا أن الطفلة تستخدم في عباراتها بعض كلمات من المصطلحات العلمية التي كنا نستخدمها, والتي يندر استخدامها في الحديث العادي. ويحرص الطفل كل الحرص على ما يحصل عليه من مفردات وعبارات وكثيرا ما يبلغ به هذا الحرص أن يكرر هذه المفردات والعبارات في خلوته, ويؤلف من شتاتها أغاني وجملا عارية عن الدلالة, ولكنها كبيرة الأثر في تثبيتها في ذهنه. ولا تظهر مهارة الطفل التقليدية في هذا الدور في محاكاة الكلمات والجمل فحسب بل تظهر كذلك في محاكاة الأساليب الصوتية التي يلقي بها الكبار الجمل الإخبارية والاستفهامية والطلبية والتعجيبية والزجرية ... وهلم جرا وفي محاكاة الحركات الجسمية واليدوية التي تصحب حديثهم. ولمهارة الطفل في التقليد اللغوي في أثناء هذه المرحلة ولشدة ميله إليه يستطيع أن يتعلم بسرعة وسهولة عن طريق المحاكاة أية لغة أجنبية إذا أتيحت له فرصة الاختلاط بالمتكلمين بها بل يستطيع أن يتعلم بهذه الوسيلة أكثر من لغة أجنبية واحدة, فالأطفال المصريون مثلا الذي يبعثه بهم آباهم إلى المدارس الأجنبية في هذه الدور يأخذون عن طريق المحاكاة عن معلميهم ومعلماتهم اللغة التي يتكلمون بها ولا يلبثون بعد أمد قصير أن يجيدوا هذه اللغة لدرجة لا يستطيع معها أكبر خبير في اللغات أن يميزهم من أهلها, والطفل إذا ولد من أبوين مختلفي اللغات أخذ عن كل منهما لغته, فيصبح ثنائي اللغة Bilingue, وإذا أتيح للطفل بصفة دائمة في هذا الدور سماع أكثر من لغتين(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11929",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخذها جميعها عن طريق المحاكاة بدون أن يشعر أنه يتعلم ووصل في إجادة كل منها إلى الدرجة نفسها التي يبلغها في لغته الأصلية فينشأ متعدد اللغات Poyglotte, ومن أجل هذا تختار بعض الأسرات الموسرة لأولادها في هذا الدور مربيات مختلفات اللغات, حتى تنتقل إليهم بالمحاكاة جميع لغاتهن. ومن الطريف أن الطفل الذي تنتقل إليه عدة لغات عن هذا الطريق يتجه من تلقاء نفسه إلى محادثة كل شخص من المختلفين به باللغة التي أخذها عنه, أو التي يعرف أنها لغته, بدون أن يشعر أنه يتكلم عدة لغات. فقد روى الأستاذ جويوم أن طفلا أبوه ألماني, وأمه فرنسية, قد أخذ الألمانية عن أبيه, والفرنسية عن أمه وكان إذا طلب إليه أبوه بالألمانية تبليغ أمر لأمه بلغها ذلك بالفرنسية بدون أن يشعر أنه يترجم إلى لغة أخرى الكلام الذي كلفه أبوه تبليغه. وفي هذا يختلف الكبار عن الصغار اختلافا كبيرا, فمهما بذل الكبار في تعلم لغة أجنبية من جهود, ومهما طالت مدة إقامتهم بين أهلها, فلن يصلوا في إجادتها من الناحية الصوتية إلى الدرجة التي يصل إليها الصغار في هذا الدور, والسبب في هذا راجع إلى أن الطفل يلبي في محاكاته داعي غريزته ويسلك بهذا الصدد طريقا محببا إليه ويسير على أسلوب يتفق مع ألعابه فيسهل عليه بذل المجهود, ويؤتي مجهوده أكله. على حين أن الكبير يتعلم اللغة الأجنبية لغاية خارجة عنها, فيصعب عليه بذل المجهود في هذا السبيل. هذا إلى أن الكبار قد رسخت لديهم عادات كلامية خاصة, وتشكلت أعضاء نطقهم بالشكل الذي يلائمها فيصبح من الصعب عليهم مع هذا اكتساب عادات صوتية جديدة مخالفة لعاداتهم الأولى, وليس الأمر كذلك عند الطفل فأعضاء نطقه في هذا الدور تكون مرنة قابلة للتشكيل بمختلف الأشكال. وهذا مظهر من مظاهر ما يسميه علماء النفس: quot;مقاومة القديم(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11930",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للجديدquot;, أو quot;آثار العادات اللغويةquot; التي سبق أن أشرنا إليها1 والتي تظهر آثارها حتى عند الطيور, فقد لاحظ quot;لودانتكquot; أن صغار الطيور المغنية إذا نشأت مع فصيلة أخرى غير فصيلتها, قلدتها في غنائها وأنها إذا بقيت مع هذه الفصيلة حتى كبرت ورسخت عندها هذه العادة الغنائية صعب عليها بعدئذ تقليد صوت فصيلتها نفسه. ولمهارة الطفل في التقليد اللغوي في هذه المرحلة تسري إليه في أمد قصير لهجة المقاطعة التي ينتقل إليها أهله فقد ذكر الأستاذ quot;شافر Schafferquot; أنه قضى شهرين من إجازته الصيفية بفرنكونيا فلاحظ أن ابنه الذي كان يبلغ حينئذ سنتين وثلاثة أشهر قد سرت إليه لهجة هذه البلدة ينطق الكلمات الألمانية وفق لهجتهم في نطقها وأن هذا الأسلوب قد لازمه بضعة أشهر بعد رجوعه إلى بلده, وذكر الأستاذ quot;جويومquot; أنه قضى مرة إجازته بشرقي فرنسا فلاحظ أن أولاده الذين كانوا يزيدون في سنهم عن ابن شافر ينطقون حرف الراء الفرنسي R, كما ينطق به أهل هذه المقاطعة, وكما ينطق بالراء في اللغة العربية quot;وهذا يخالف طريقة النطق في منطقة باريس ما إليها فأهل هذه المنطقة يلفظونه بين الراء والغينquot;, وقد قضيت أنا مرة إجازتي مع أسرة باريسية بقرية من قرى فرنسا تسمى: سان كورنتان Saint Corintin, متاخمة لمقاطعة نورمانديا فأدهشني كثيرا أن طفلة صغيرة من هذه الأسرة كانت حينئذ في الخامسة من عمرها قد سرت إليها بعد بضعة أسابيع من إقامتنا لهجة هذه القرية مع أن اختلاطنا بأهلها كان قليلا, فأصبح أسلوب حديثها وتركيبها للجمل, ونطقها بالكلمات مطابقا لأسلوب حديثهم وتركيبهم ونطقهم, وظهر هذا لديها حتى في مخارج الأصوات نفسها, وطريقة النطق ببعض حروف المد, فقد استحال مثلا صوت المد الفرنسي oi quot;واquot; في لسانها إلى صوت واو ممدودة بالألف الممالة Wai, كما كان شأنه في لسان  1 انظر أول صفحة 136.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11931",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أهل هذه القرية, quot;فكلمة Poire مثلا كانت تنطقها Pwair وكذلك كل الكلمات المشتملة على صوتoiquot;, وعبثا حاولنا إصلاح ما أصاب نطقها من لحن وتحريف فإنها لما شعرت بامتعاضنا من طريقتها وسخريتنا بها, كانت تجتهد في أثناء كلامها معنا أن تكون باريسية اللهجة فإذا خلت إلى أطفال هذه القرية أو كبارهم عادت إلى طريقتها, وبقيت آثار هذه اللهجة في حديثها بضعة أسابيع بعد عودتنا إلى باريس. 8- ولا يقتصر نشاط الطفل التقليدي في هذه المرحلة على الأصوات اللغوية بل يمتد كذلك إلى ما عداها من الأصوات كأصوات الحيوان والطيور, ومظاهر الطبيعة, والأصوات الشاذة, وأصوات المصابين بعاهات في النطق, والأصوات التي تحدثها الأفعال كأصوات الضرب والقرع والسقوط, وما إلى ذلك. وهم في هذه الناحية كذلك أمهر كثيرا من الكبار, فقد لاحظ العلامة تين Tain, أن الأطفال في هذه المرحلة أدق وأمهر من الكبار في محاكاة أصوات الحيوان في صورتها الطبيعية, وذكر العلامة جوتمان أنه كان يتدرب على quot;فن التكلم الجوفي Ventrilloquiequot;, quot;وهو معالجة النطق في صورة تشعر السامع أن الكلام صادر من بطن المتكلم, أو من شخص آخر غيره, وقد مهر فيه كثير من المشعوذين الذين يحاولون إيهام الناس أن الجن تلابسهم وتنطق من جوفهمquot; فأدهشه أن ابنه الصغير الذي لم يتجاوز حينئذ الثانية من عمره قد سبقه كثيرا في هذا المضمار لمجرد سماعه لمحاولات أبيه. هذا ويبدو أن اتجاه الطفل لمحاكاة أصوات الحيوان ومظاهر الطبيعة والأصوات التي تحدثها الأفعال, يظهر قبل اتجاهه إلى محاكاة الكلمات, فقد كان في استطاعة ابنتي عفاف في الشهر الثالث من سنتها الثانية quot;9\/ 4\/ 45quot; أن تحاكي صوت طائفة كبيرة من الحيوان مع أنها حينئذ لم تكن لتستطيع النطق إلا بكلمة واحدة وهي quot;باباquot;. وقد كان في استطاعة ابني إقدام في الشهر الثاني من سنته الثانية أن(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11932",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحاكي أصوات كثير من الحيوانات والأشياء للإشارة إليها quot;فوquot;  الطيارة أو السيارة quot;آاquot; الدجاجة quot;أأ آquot; الضرب ... إلخquot;, مع أنه في هذه المرحلة ما كان يستطيع النطق إلا بأربع كلمات. ويسلك الطفل في تقليده لهذا النوع طريقتين: أحداهما أن يلفظه في صورته الطبيعية, أي: في أصوات مبهمة وفي هذه الطريقة على الأخص تظهر مهارة الطفل وثانيتهما أن يمثله في أصوات ذات مقاطع وأصوت مد quot;quot;ماءquot; لثغاء الخروف quot;كاكquot; لصوت الدجاجة quot;هو هوquot; لنباح الكلب ... وهم جراquot;. ثانيا: ومن أهم الظواهر المتعلقة بالدلالة في هذه المرحلة الأمور الآتية: 1- على الرغم من أن فهم الطفل لمعاني الكلمات يبدو لديه في المرحلة السابقة لمرحلة التقليد -كما تقدمت الإشارة إلى ذلك1 فإن درجة فهمه تظل مدة طويلة ضعيفة وغير دقيقة, ويبدو هذا في مظاهر كثيرة من أهمها ما يلي: أ- أنه في أوائل هذه المرحلة يستخدم الكلمات القليلة التي يستطيع النطق بها استخداما واسعا, يدل على عدم دقته في فهم مدلولاتها, فيحمل كلا منها من المعاني أكثر مما يحتمله ويعبر بها عن جميع ما يرتبط بمعناها الأصلي برابطة ما, وقد يتجاوز هذا كله فيعبر بها عن أمور لا صلة لها مطلقا بمعناها الأصلي فيطلق مثلا quot;الكاكاquot; على الدجاجة والإناء الذي تقدم فيه والطاهي الذي يعدها وغرفة الطهو التي تعد فيها والسكين الذي تذبح به والقفص الذي تحبس فيه والبيضة التي تبيضها ... وقد يتجاوز هذا كله فيطلقها على شيء أجنبي عنها كالمكتب مثلا, لأدنى ملابسة في ذهنه, أو لاضطراب معناها لديه, وقد لاحظت أن ابنتي عفاف في أوائل سنتها الثالثة تطلق كلمة quot;نناquot; على النوم وما يشتق منه وعلى جميع الأمور التي تشبهه أو تمت إليه بصلة.  1 انظر صفحتي 130-132.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11933",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فكانت تطلقها على السرير وعلى الاختفاء فتقول quot;الكاكانناquot; قاصدة التعبير عن اختفاء الدجاجة عن الأنظار وعلى البعد والإبعاد فتقول quot;مامانناquot; معبرة عن رغبتها في أن تبعد أمها عن مجلسنا وعلى حفظ الشيء بعد الفراغ من استخدامه فتقول: quot;فوطة نناquot; أي: أن المشوش quot;الفوطةquot; قد انتهت الحاجة إليه وحفظ في المكان المعتاد حفظه فيه, وكانت تطلق لفظ أمة عمة quot;أي: عمامةquot; على الشخص الذي يلبسها. وهذا التوسع في الاستعمال لا ترجع أسبابه دائما إلى ضعف الفهم وعدم الدقة في إدراك المدلولات بل ترجع أحيانا إلى ضآلة محصول الطفل في الكلمات في ذلك العهد وحاجته إلى التعبير على أي وجه وترجع أحيانا إلى الأمرين مجتمعين. ب- أنه في أوائل هذه المرحلة يطلق اسم الجنس على غير أفراده لأدنى مشابهة فقد لاحظت أن ابنتي عفاف كانت إلى أواخر السنة الثانية تطلق quot;كاكاquot; quot;ومعناها الأصلي في لغتها الدجاجةquot; على الدجاج والحمام والأوز والبط ... وما إليها وكلمة quot;ماءquot; quot;ومعناها الأصلي في لغتها الخروفquot; على الخروف والحمار.. وما إليها وquot;ماماquot; على جميع السيدات وquot;باباquot; على جميع الرجال ... وهلم جرا. وكلما تقدمت سن الطفل وكثر محصوله اللغوي يدق فهمه وتتحدد معاني الكلمات في ذهنه فتتخلص من المدلولات الأجنبية التي كانت عالقة بها وتتميز لديه الأجناس بعضها عن بعض فيطلق على أفراد كل منها اسمها الخاص بها. 2- وفي أوائل هذه المرحلة تبدو لغة الطفل عارية عن الصرف والاشتقاق فكل كلمة من كلماته تلازم شكلا واحدا وتدل في شكلها هذا على جميع ما يشتق منها ويتصل بها, ومع تقدم الطفل في هذه المرحلة يدرك العلاقة بين تغير بنية الكلمة وتغير معناها أو زمنها فتظهر حينئذ عناصر الصرف والاشتقاق في لغته.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11934",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- وفي مبدأ ظهور هذه العناصر يميل الطفل إلى القياس والسير على وتيرة واحدة حيال جميع الكلمات, فتراه مثلا يتبع طريقة واحدة في التأنيث فيقول: خروف وخروفة, وحصان وحصانة, وأحمر وأحمرة وأبيض وأبيضة وأصفر وأصفرة, كما يقول: قط وقطة, وكبير وكبيرة, وقد ظل ابني إخلاص ينطق بالصفات الدالة على اللون على هذه الطريقة حتى أوائل سنته السادسة. 4- يفتتح الطفل هذه المرحلة بالنطق بكلمات مفردة قاصدا به التعبير عما نعبر عنه بالجمل, فيقول مثلا: quot;بابquot; قاصدا افتح الباب وquot;شباكquot; قاصدا اقفل الشباك وquot;عصاquot; قاصدا اضرب القط بالعصا ... وهلم جرا ويفهم غرضه من السياق والظروف المحيطة به, والإشارات اليدوية والجسمية التي تصحب كلامه. ويختار الطفل عادة للتعبير عن الجملة الكلمة التي يجيد النطق بها أو الكلمة التي تسبق غيرها إلى لسانه ولو لم تكن ذات أهمية في المعنى الذي يريد تقريره, فمن ذلك أن ابنتي عفاف وسنها ثمانية عشر شهرا وبضعة أيام quot;2\/ 8\/ 35quot; كانت تسير القهقري فعثرت في إناء كان يوضع فيه اللبن لهرتها وأولادها الصغار وكاد يختل توازنها ولما تبين لما السبب في عثرتها قالت quot;بوquot; quot;بوأمبو الشربquot; أي: أن السبب في ذلك هو الإناء الذي تشرب فيه الهرة وصغارها لبنها. ثم ترتقي لغة الطفل بهذا الصدد, فتصبح ثنائية الكلمات, عفاف في أوائل السنة الثالثة: quot;ماء ممquot; أي الخروف يأكل quot;ماما نناquot; أي: يجب أن تغادر مام هذا المكان ... quot; وبعد ذلك بقليل تصبح لغته ثلاثية الكلمات, عفاف في الشهر الرابع من السنة الثالثة: quot;ماما أوه أناquot; ماما ألم هنا مشيرة إلى رقبة والدتها أي: أن برقبة أمها ألما أو مرضا(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11935",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما تركيب الجمل تركيبا كاملا فلا يصل إليه الطفل إلا في أواخر هذه المرحلة. 5- وفي مبدأ ظهور الجمل في لغة الطفل تبدو عارية عن الروابط والحروف ويبدو تركيبها ساذجا وتبدو كلماتها بدون تنسيق ولا ترتيب فيوضع بعضها بجانب بعض كيفما اتفق, ومن نماذج هذا ما قالته ابنتي عفاف في 30\/ 7\/ 36: quot;أنا نونوquot; quot;صغيرةquot; دده quot;هكذا -وقوست ظهرا لتمثل الحالة التي كانت عليها وهي صغيرة, quot;ماما دز quot;بز ثديquot; ساه quot;شايquot; أي: حينما كنت صغيرة على هذه الصورة كانت والدتي ترضعني الشاي في الثدي الصناعي. وقد يرتب الطفل أحيانا كلمات جملته بشكل يتفق مع ما لكل منها من أهمية في نظره فيبدأ بأكبرها أهمية ويتدرج حتى ينتهي بأقلها شأنا, فيقول مثلا: quot;عصايا بابا ضرب محمدquot; قاصدا أن أباه ضرب محمدا بالعصا. فيقدم quot;العصاquot; لأنها أكبر عناصر الجملة أهمية في نظره فانتباهه قد تعلق بها أكثر من تعلقه بما عداها ولأن بيان آلة الضرب هو أهم ما يرمي إليه من جملته ثم يتبعها بالكلمة الدالة على الشخص الذي استصل بها اتصالا مباشرا وقام بتحريكها وهو quot;باباquot; ثم يأتي بالكلمة الدالة على أثر تحريك أبيه العصا, وهي quot;ضربquot; ويختم جملته بكلمة quot;محمدquot; الذي لم يقم بعمل إيجابي في الحادث الذي يريد الطفل التعبير عنه. 6- وفي قسم كبير من هذه المرحلة يتأثر الطفل في مفردات لغته وتراكيبها وقواعدها بأكثر مخالطة له وأحبهم إليه كأمه ومربيته وأخيه الأكبر وأخته الكبيرة فتغلب في لغته مظاهر التقليد لهؤلاء حتى إنها لا تكاد تختلف في معظم هذه المرحلة عن لغتهم, وعن هذا الطريق ينتقل إلى لغة الطفل ويعلق بها بعض أخطاء في المفردات والقواعد والأساليب حتى الأخطاء التي تكون ناشئة عن خلل في أعضاء النطق للشخص الذي تغلب عليه محاكاته وتظل هذه الأخطاء ملازمة للطفل أمدا طويلا, ومن غريب ما لاحظته بهذا الصدد أن ابنتي(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11936",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;حزمquot; كانت تعبر عن نفسها بصيغة المذكر فتقول مثلا: quot;أنا نازل أنا طالع أنا خارج ... إلخquot; بدلا من quot;أنا نازلة أنا طالعة أنا خارجة ... إلخquot;, وهي في ذلك كانت تحاكي أخاها quot;إقداماquot; في تعبيره عن نفسه, ومع أننا لم نأل جهدا في إصلاح طريقتها هذه, وإبداء السخرية بها فقد ظلت عالقة بلسانها إلى ما بعد الخامسة من عمرها, وقد ظل ابني نائل حتى أوائل السادسة من عمره يعبر عن نفسه في بعض الأحوال بصيغة المؤنث فيقول مثلا: أنا عارفة, أنا عايزة بدلا من quot;أنا عارف أنا عايز -أريد, ولكنه في ذلك على ما يظهر لي لا يقلد إحدى أخواته وإنما يقلد والدته في تعبيرها عن نفسها لشدة ملازمته لها. 7- وأول كلمات تبدو عند معظم الأطفال هي أسماء الذوات وتظهر بعدها بعدها الأفعال1, ثم الصفات2, ثم الضمائر, ولعدم وجود الضمائر في لغة الطفل في مبدأ هذ المرحلة نراه يعبر عن نفسه  1 لاحظت أن أول نوع من الأفعال ظهر في لغة ابنتي عفاف كان فعل الأمر, ففي أوائل السنة الثالثة -ابتداء من 4\/ 3\/ 36- نطقت بفعل quot;تانيquot; تعال -أمر بالمجئ, وquot;استنىquot; -أمر بالانتظار وكانت تستعمل هذين الفعلين مسندين للمذكر دائما, ولو كان المخاطب مؤنثا وquot;أدىquot; خدي -أمر بالأخذ, وquot;آتيquot; هاتي -أمر بالإعطاء, وكانت تستعملها مسندين للمؤنث دائما, ولو كان المخاطب مذكرا, ولم يظهر المضارع والماضي في لغتها إلا في مرحلة لاحقة لهذه المرحلة, ومثل هذا لاحظته على أولادي إقدام وحزم ونائل ووفاء وإخلاص. وقد ظهر فعل من أفعال الأمر وهو quot;أومقمquot; عند ابنتي حزم في سن مبكرة -في الشهر الخامس من سنتها الثانية, كما سبقت الإشارة إلى ذلك بصفحة 138 وتعليقها. 2 قد تظهر الصفات عند بعض الأطفال في مرحلة سابقة لمرحلة ظهور الأفعال بل لاحظ العلامة بريير preyer, أن أول كلمة نطق بها ابنه كانت صفة, والذي لاحظته على ابنتي عفاف أن الصفات والأفعال قد ظهرا لديها في وقت واحد, ولكنهما ظهرا متأخرين عن أسماء الذوات ففي الوقت الذي كانت تنطق فيه بأفعال الأمر التي تقدمت الإشارة إليها في التعليق السابق, كانت تنطق ببعض صفات: فمن ذلك quot;دحquot; بمعنى جميل quot;4\/ 3\/ 36quot;, وquot;أحمحquot; بمعنى آحمر, quot;وكانت تستعمله في صيغة المذكر دائما ولو كان الموصوف مؤنثاquot; وquot;بيدهquot; أي: بيضاء quot;وكانت تستعلمها في صيغة المؤنث دائما ولو كان الموصوف مذكراquot; وقد ظهرا لديها في 11\/ 7\/ 36, ومثل هذا لاحظته على أولادي إقدام وحزم ونائل ووفاء وإخلاص.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11937",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باسمه العلم, فيقول مثلا: quot;فيفي ممquot; أي: فيفي تريد أن تأكل1quot; ولا تظهر الحروف وما يشبهها من الظروف وأسماء الشرط إلا في منتصف هذه المرحلة أو أواخرها2, ولذلك تظهر جمل الطفل في المبدأ عارية عن الروابط والحروف -كما سبقت الإشارة إلى ذلك3. والسبب في هذا راجع إلى أن الطفل يسير في ارتقائه اللغوي وفقا لارتقاء فهمه فدرجة نموه الفكري في مبدأ هذه المرحلة لا تتيح له أكثر من فهم الكلمات الدالة على أمور حسية يمكن أن يشار إليها ولذلك اقتصر متن لغته في هذا الدور على أسماء الذوات, فإذا نما تفكيره أمكنه أن يدرك مدلولات الكلمات المعبرة عن أمور معنوية وحينئذ تظهر في لغته الأفعال الدالة على الحدث والزمان, والصفات الدالة على معنى كلي تتلبس به الذوات بشكل عارض, وما إليهما, ولما كانت الحروف والروابط أدق أنواع الكلمات مدلولا لم يتح له فهمها إلا في أواسط هذه المرحلة أو أواخرها, فتأخر ظهورها تبعا لذلك.  1 غير أني لاحظت على ابنتي عفاف أن ضمير المتكلم المنفصل quot;أناquot; قد ظهر في لغتها يوم 19\/ 1\/ 36, أي: قبيل ظهور الصفات والأفعال, ولاحظت كذلك أنها تستخدمه استخداما صحيحا, فلا تعامله معاملة الأعلام كما يفعل بعض الأطفال في هذه المرحلة, بل تستعمله حينما تريد الإشارة إلى نفسها. 2 لم تظهر الحروف وما إليها في صورة واضحة عند ابنتي عفاف إلا في أوائل الشهر الرابع من سنتها الثالثة, ففي 11\/ 5\/ 36 ظهرت quot;إناquot; بكسر الهمزة بمعنى هنا quot;ماما أوه أنا ماما تشكو ألما هنا, مشيرة إلى رقبتهاquot;. وفي 11\/ 7\/ 36 ظهر في لغتها quot;بنيدquot; بمعنى بعيد, وquot;إيه دهquot; أي: ما هذا, وquot;يا النداءquot;, quot;أيه ده يا بابا ما هذا يا باباquot;. أما قبل هذا العهد فما كان يوجد في لغتها من هذه الفصيلة إلا كلمتان ظهرتا مبكرتين قبل أوانهما أحداهما quot;نأquot; بنون مفتوحو فهمزة ساكنة بمعنى لا quot;أداة النفي, وقد ظهرت في الشهر التاسع من سنتها الثانية وثانيتهما quot;نامquot; بنون مفتوحو فهمزة مفتوحة فميم, بمعنى نعم -أداة الإيجاب, وقد ظهرت يوم 20\/ 12\/ 35 ومن غريب ما لاحظته على ابنتي عفاف بهذا الصدد أن واو العطف مع كثرة تكرارها في الكلام, ومع فهمها لمدلولها قد تأخر ظهورها كثيرا في لغتها فقد طلب إليها يوم 26\/ 7\/ 36 أن تقول للخادمة: quot;أنت كخ وعبيطةquot; فقالت لها: quot;أنت كخ أنت أبيطةquot; فكررت الضمير بدلا من واو العطف ومن الواضح أن تكرارها للضمير دليل على فهمها لمدلول واو العطف. 3 انظر صفحة 146 رقم 5.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11938",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قسم العلامة شترن Stern, هذا الطريق إلى ثلاث مراحل سمى أولها quot;مرحلة المادةquot; Stade de la substance, وهي المرحلة التي تظهر فيها أسماء الذوات وسمى ثانيتها quot;مرحلة العملquot; Stade de l a ction, وهي المرحلة التي تظهر فيه الأفعال وسمى الثالثة quot;مرحلة العلاقاتquot; Stade des relations, وهي المرحلة التي تظهر فيها الحروف والروابط1. 8- يكثر في لغة الطفل في أوائل هذه المرحلة الكلمات المأخوذة عن أصوات الحيوان والأشياء, والتي يقصد بها التعبير عن مصادرها, أو عن أمور تتصل بها quot;ماء للخروف كاكا للدجاجة أأ للضرب مم للأكل ... وهلم جراquot;, وقد ثبت أن بعض هذه الكلمات يصل إليها الطفل بنفسه بدون تلقين الكبار. 9- يعتمد الطفل في معظم هذه المرحلة اعتمادا كبيرا على لغة الإشارة فيمزجها بلغته الصوتية لتحديد مدلولها, وتوضيح مبهمها, وتكملة نقصها, وتمثيل حقائقها2, وقد يستخدمها وحدها في التعبير عما يود التعبير عنه, ويكثر هذا لديه قبل ظهور اللغة أي: قبل دخوله مرحلة التقليد وفي أوائل هذه المرحلة ففي أوائل السنة الثانية كانت ابنتي عفاف تقتصر في التعبير عن كثير من حاجاتها على الإشارة اليدوية والجسمية. فمن ذلك أنها في تعبيرها عن الفيل كانت تقبض أصابعها ما عدا السبابة وتضع كفها بهذا الشكل تحت شفتيها, وتحرك السبابة كما يحركها المصلي في تشهده, ممثلة بذلك خرطوم الفيل وحركته, وكانت تستخدم هذه الحركات كلما طلبت الذهاب إلى حديقة الحيوان أو سئلت عما رأته بها أو طلب إليها بيان ما تمثله صورة فيل.. وهلم جرا.  1 V Delacroix Langage et Pensee 394 395. 2 من أوضح النماذج بهذا الصدد ما صدر عن ابنتي عفاف quot;يوم 13\/ 3\/ 36quot; إذ أشرت في كتاب فرنسي إلى صورة غزال يرعى الكلأ, وطلبت إليها أن تذكر ما تمثله هذه الصورة فقالت: quot;ماء ممquot; quot;أي: حيوان يأكلquot; وعززت هذا بأن مثلت هيئة حيوان وحركت فكيها وشفتيها كما تحركها في أثناء الأكل. انظر مثالا آخر بصفحة 146 رقم 5.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11939",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تبلغ لغة الإشارة عند بعض الأطفال شأوا كبيرا فيستطيعون التعبير بها عن معان دقيقة وقصص طويلة. فقد أردت مرة في أواخر السنة الثانية لابنتي عفاف quot;22-11-35quot; أن أشغلها عن اللعب في سريرها لتتفرغ للنوم فأخذت أقص عليها بالألفاظ التي تفهمها وبالحركات, قصة طويلة تتعلق بأسد كان يأكل قطعة لحم فسقط عليه غراب وضربه بمنقاره, واختطف منه قطعة اللحم, وطار بها حتى نزل على شجرة, وأخذ يأكلها. فاستأثرت هذه القصة بانتباهها, وكانت كلما فرغت من مرحلة من مراحلها تشير إلى إشارة الفاهم المتتبع لحديثي قائلة: quot;إيه إيهquot;, وبعد أن فرغت من القصة أخذت أسألها عنها كما يفعل المدرس عقب درس محادثة فطفقت تمثل بحركات يديها وفهما أعمال الأسد وهو يتناول غذاءه ثم حركات الغراب إذ ضرب الأسد بمنقاره واختطف منه قطعة اللحم وإذ طار بها إلى الشجرة ... إلخ غير مستخدمة في ذلك إلا بضع ألفاظ ككلمة quot;أاquot; التي كانت تعبر بها عن الضرب وكلمة quot;ممquot; التي كانت تعبر عن الأكل. المرحلة الرابعة: مرحلة الاستقرار اللغوي: وهي المرحلة الأخيرة في هذا السبيل وتبدأ من سن السادسة أو السابعة أو الثامنة تبعا لاختلاف الأفراد. وبدخول الطفل في هذه المرحلة تستقر لغته, وتتمكن من لسانه أساليبها الصوتية وترسخ لديه طائفة كبيرة من العادات الكلامية الملائمة لطبيعتها الخاصة. ومن أجل ذلك يشعر الطفل في هذه المرحلة بصعوبة كبيرة في تعلم اللغات الأجنبية, وتبدو هذه الصعوبة أوضح ما يكون في النطق بالكلمات المشتملة على أصوات لا نظير لها في أصوات لغته, فالطفل المصري مثلا يجد في هذه المرحلة صعوبة كبيرة في النطق بالكلمات الإفرنجية المشتملة على مثل هذه الحروف: v p j u eu etc هذا ولا ينتهي الأمر بلغة الطفل في هذه المرحلة إلى أن تكون(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11940",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مطابقة كل المطابقة للغة الجيل الذي أخذها عنه بل تستقر لديه في صورة تختلف بعض الاختلاف عن لغة آبائه, ويرجع هذا الاختلاف إلى أسباب كثيرة, سنعرض لها في فصول الثلاثة الأخيرة من هذا الكتاب.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11941",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "عوامل كسب الطفل للغة",
        "content": "4- عوامل كسب الطفل للغة: يتوقف التقليد اللغوي عند الطفل على عوامل كثيرة, من أهمها ما يلي: 1- وضوح الإحساسات السمعية وتمييزها بعضها عن بعض: يولد الطفل أصم ويتمد صممه هذا حتى اليوم الرابع أو الخامس وحينئذ تبدو لديه أمارات السمع, غير أن إحساساته السمعية تظل مبهمة إبهاما كبيرا, ويظل عاجزا عن تحديد مصادرها حتى أواخر الشهر الرابع ثم ترتقي ارتقاء بطيئا حتى أوائل السنة الثانية ثم تدخل في دور النضج الذي يستغرق أمدا غير قصير. فالموازنة بين هذه المراحل والمراحل التي تسير فيها لغة الطفل والتي سبق الكلام عنها في الفقرة السابقة يتبين أن ظاهرة التقليد اللغوي تتبع في رقيها ظاهرة الإحساس السمعي. أما السبب في ذلك فلا يحتاج إلى بيان فالطفل في تقليده يحاكي ما يصل إليه عن طريق السمع, فمن البديهي أن تتوقف هذه المحاكاة على وجود قدرة السمع لديه, وأن تتأثر في ارتقائها بما ينال هذه الحاسة من دقة وتهذيب. ولذلك نرى أن من يولد أصم ينشأ أبكم, ولو كانت أعضاء نطقه سليمة.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11942",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- الحافظة والذاكرة السمعيتان, ونعني بذلك القدرة على حفظ الأصوات المسموعة, وعلى تذكرها واستعادتها عند الحاجة إليها. ولا تبدو هذه القدرة عند الطفل إلا بعد بضعة أسابيع بعد ولادته1 وتظل ضعيفة حتى أواخر الشهر الرابع ثم ترتقي ارتقاء بطيئا حتى أوائل السنة الثانية وحينئذ تبدأ مرحلة نضجها. فهذا العامل يقطع في طريق نموه المراحل نفسها التي يقطعها العامل الأول وتصحبهما في سيرهما ظاهرة التقليد اللغوي تظهر بظهورهما وتنمو بنموهما. أما وجه توقف التقليد اللغوي على هذه الظاهرة فلا يقل وضوحا عن توقفه على الظاهرة الأولى وذلك أن الكلمة التي يحاكيها الطفل لا تصبح جزءا من لغته إلا إذا استطاع حفظها واستعادتها عند الحاجة إلى التعبير عما تدل عليه. 3- فهم الطفل لمعاني الكلمات, على الرغم من أن فهم الطفل لمعاني الكلمات يسبق قدرته على النطق بها -كما سبقت الإشارة إلى ذلك- فإن هذا الفهم شرط ضروري للتقليد اللغوي, وعامل أساسي من عوامل نموه, وقد عرضنا في الفقرة السابقة لأمور كثيرة تدل على توقف التقليد اللغوي على هذا العامل وتثبت أن كل ارتقاء في تفكير الطفل ودرجة فهمه يتبعه ارتقاء في تقليده ونمو في محصوله اللغوي وتبين وجوه العلاقة بين الأمرين2, ولا أدل على هذا التوقف وهذا التلازم من أن الطفل الذي يولد مصابا بجنون يحول بينه وبين فهم معاني الكلمات ينشأ أبكم, ولو كانت أعضاء سمعه ونطقه سليمة. فالعوامل الثلاثة السابقة مرتبطة بعضها ببعض ارتباطا وثيقا  1 تظهر متأخرة عن موعد ظهور quot;الذاكرة البصريةquot; quot;ذكر الأشياء المنظورةquot;. 2 انظر مميزات الدلالة في هذا الدور بصفحات 143-150, وخاصة من آخر ص 147 إلى 149.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11943",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتقليد في اللغة متوقف عليها مجتمعة في نشأته وفي تطوره, فعدم ظهوره قبل الشهر الخامس يرجع سببه إلى عدم وجودها قبل هذه السن وضعفه في مرحلة quot;التمرينات النطقيةquot; يرجع سببه إلى ضعفها في هذه المرحلة وقوته في المرحلة التالية quot;مرحلة التقليد اللغويquot; مدين بها الطفل لقوتها في هذا الدور. غير أنه يحدث عند بعض الأطفال أن يتخلف التقليد عن هذه العوامل الثلاثة, فقد لوحظ أن بعض الأطفال يفهمون في سن مبكرة معظم ما يقال لهم quot;وفي هذا دليل على توافر العوامل الثلاثة توافرا كاملاquot; ومع ذلك لا تظهر لديهم بوادر المحاكاة اللغوية إلا في السنة الثالثة أو الرابعة أو الخامسة. ولوحظ كذلك أن بعض الأطفال يتقدمون كثيرا في السن ولا يتكلمون إلا بمعالجة واستخدام وسائل غير طبيعية مع سلامة أعضاء نطقهم وسمعهم وقواهم الفكرية ومع أن سلوكهم في مرحلة بكمهم هذه يدل على فهمهم لما يوجه إليهم أو يقال حولهم من حديث ولوحظ أن هذا التأخر اللغوي يتبعه غالبا تأخر في المشي عند الطفل. ويرجع في الغالب سبب هاتين الظاهرتين معا quot;تأخر الكلام وتأخر المشيquot; إلى خمول محلي في أعضاء النطق والحركة أو كسل طبيعي عام أو تراخي الطفل وقلة نشاطه, وضعف رغبته في الاشتراك في الحياة الاجتماعية. ولهذا يجدر أن نضيف إلى هذه العوالم الثلاثة عاملا رابعا وهو نشاط الطفل الحيوي وقوة عزمه وإرادته ورغبته في الاشتراك في حلبة الحياة.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11944",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "أثر النظر في التقليد اللغوي",
        "content": "5- أثر النظر في التقليد اللغوي: ترى طائفة من الباحثين -على رأسها الأستاذ Onufrowicz- أن لحاسة النظر دخلا كبيرا في التقليد اللغوي وأن رؤية الطفل لشفتي المتكلم وحركتهما وعمله على محاكاة هذه الحركة وإخراجه الصوت الذي يتلاءم معها كل ذلك يساعده على إجادة عملية التقليد ويذللها له وأن هذه الرؤية لا تقل أثرا بهذا الصدد عن العوامل الثلاثة التي ذكرناها في الفصل السابق. وأهم الأدلة الي يقدمها هؤلاء على صحة نظريتهم ترجع إلى ما يلي: 1- أن الطفل في مبدأ هذ المرحلة لا يستطيع محاكاة صوت يصدر من متكلم غير مواجه له, وهذا دليل على توقف التقليد اللغوي في مراحله الأولى على الأقل على رؤية شفتي المتكلم وملاحظة حركاتهما. 2- أن الأطفال في مرحلة quot;التمرينات النطقية1quot;, وهي المرحلة السابقة لمرحلة التقليد اللغوي يوجهون اهتماما كبيرا إلى ملاحظة شتفي المتكلم, وملاحظة حركاتهما, ويحركون شفاههم في صورة يحاولون بها محاكاة ما رأوه بدون أن يلفظوا صوتا ما, وهذا يدل على أن محاكاة الطفل للآثار المرئية للصوت تسبق تقليده للصوت نفسه وتمرنه على هذا التقليد وتهيئ له عنصرا هاما من عناصره. 3- أن أول كلمات يقلدها الطفل هي الكلمات التي تكثر فيها الحروف الشفوية وهي الحروف التي تخرج من الشفتين ويقتضي نطقها  1 انظر آخر ص129 وتوابعها.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11945",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحركهما حركات ظاهرة مرئية تصل إلى الطفل عن طريق حاسة البصر: quot;باباquot;, quot;ماماquot; ... إلخ. وهذا دليل على أهمية النظر في التقليد اللغوي وخاصة في المراحل الأولى لهذا التقليد. 4- أن الطفل الأكمه -الذي يولد أعمى- يقضي في كسب اللغة عن طريق التقليد مدة أطول من المدة التي يقضيها في العادة طفل بصير, أو طفل طرأت عليه هذه العاهة بعد أن قطع قسم من مرحلة التقليد اللغوي. فللنظر إذن دخل في سير هذا التقليد وتخفيف أعبائه وتيسير عناصره. 5- أن الأطفال الذين يولدون صما يمكن تعليمهم النطق عن طريق محاكاتهم للحركة المرئية التي تتحرك بها أفواه المتكلمين وشفاهم, فللنظر إذن أهمية كبيرة في عملية التقليد اللغوي حتى إنها قد تتم أحيانا بمساعدة النظر وحده, وتستغني استغناء تاما عن السمع. وقبل أن نعرض لقيمة هذه الأدلة يجدر بنا أن نبين أن النظرية نفسها قائمة على أساس غير سليم. وذلك أن عملية التقليد اللغوي يتوقف نجاحها على مبلغ مطابقتها للأصل الذي تحاكيه وأن هذه المطابقة لا يصل إليها الطفل لأول وهلة قد تقتضيه معالجة صوته, والعمل بالتدريج على إصلاح ما عسى أن يكون قد وقع فيه من أخطاء كما تقدم بيان ذلك1. ويتاح للطفل هذا الإصلاح بفضل إحساسه للصوت الذي يلفظه, والموازنة بينه وبين الصوت الذي سمعه, أو بينه وبين ما يذكره عن هذا الصوت. ولو كان الطفل يعتمد في تقليده اللغوي على محاكاة ما يراه من حركات الشفتين كما تقول هذه النظرية لما استطاع سبيلا إلى هذا الإصلاح لأنه لا يمكنه أن يرى كيف تتحرك شفتاه هو فلا يستطيع أن يعرف أن  1 انظر صفحتي 133-135.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11946",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانت حركاتهما قد جاءت مطابقة للحركات التي رآها أم غير مطابقة لها, ولا يستطيع تبعا لذلك أن يحدد مواطن الخطأ تحديدا دقيقا, ولا أن يصل إلى مطابقة صحيحة. هذا إلى أن معظم الأصوات اللغوية تعتمد في مخارجها على حركات غير مرئية تؤديها أعضاء غير ظاهرة كحركات الجوف والحلق والحنك واللسان, فليس في اللغة العربية مثلا إلا أربعة أصوات شفوية quot;الفاء والباء والميم والواوquot; بينما تشتمل على أربعة وعشرين صوتا من الأنواع الأخرى, فلو كان للنظر دخل ما في التقليد اللغوي لتعذر على الطفل أو صعب عليه محاكاة قسم كبير من أصوات لغته أو لكانت محاكاته للأصوات الشفوية أدق من محاكاته لما عداها, وكلتا هاتين النتيجتين لا تتفق مع الواقع في شيء. وأما الأدلة التي يعتمد عليها أصحاب هذه النظرية, والتي سبق تلخيص أهمها فبعضها يتضمن حقائق غير مسلم بها أو غير صحيحة وبعضها لا يدل دلالة قاطعة على ما يذهبون إليه وبعضها يظهر من تحليله أنه دليل عليهم لا لهم: 1- فأما ادعاؤهم أن الطفل في أول مرحلة التقليد اللغوي لا يستطيع محاكاة صوت يصدر من متكلم غير مواجه له فلا يتفق مع الواقع في شيء إذ الحقيقة أن الطفل في فاتحة هذه المرحلة كثيرا ما يحاكي أصواتا وكلمات لا يرى مصدرها, أو يبعد مصدرها عنه بحيث لا يستطيع أن يرى حركات فمه وشفتيه ولا تقل محاكاته إياها في جودتها عن محاكاته لما يصدر عن شخص مواجه له. 2- وأما ما يوجهه الطفل في مرحلة quot;التمرينات النطقيةquot; من اهتمام بملاحظة شفتي الكلام فليس ذلك ناشئا عن رغبته في تقليد حركاتهما كما يزعم أصحاب هذه النظرية وإنما ينشأ عن رغبته في الوقوف على مصدر الصوت, وهذه الرغبة فطرية قائمة على غريزة الاستطلاع عند الطفل وتبدو حيال جميع الأصوات سواء في ذلك(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11947",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصوات الأناسي والحيوانات والأشياء وتظهر أماراتها لديه من الشهر الرابع, أي: في المرحلة نفسها التي تبدأ فيها quot;التمرينات النطقيةquot;. هذا إلى أن الطفل في هذه المرحلة يميل إلى التحديق في كل ما يتحرك أمامه ويتبعه بنظره ما دام متحركا لرغبته في تقليد حركته, بل لمجرد رغبته في رؤية الحركة وتتبعها, وهذا ضرب مما يسميه علماء النفس quot;ألعاب الحواسquot; عند الطفل1, وهو قائم كذلك على غريزة حب الاستطلاع فملاحظة الطفل لشفتي المتكلم في أثناء تحريكهما لا تختلف في الباعث عليها عن ملاحظته لأية هنة تتحرك أمامه. 3- وأما ما يعمله الأطفال أحيانا عقب ملاحظتهم لشتفي المتكلم من تحريك لشفاهم في صورة يحاولون بها تقليد ما رأوه بدون أن يلفظوا صوتا ما فقد دلت الملاحظات على أن هذه الظاهرة لا تبدو لديهم إلا حوالي الشهر السابع أي: في مرحلة quot;التقليد اللغويquot; نفسها, أو قبلها بأمد يسير فالتفسير المعقول إذن لهذه الظاهرة: هو أن الطفل في هذه المرحلة المبكرة نوعا ما يحاول محاكاة الأصوات الجهرية التي يسمعها بأن يلفظها في أصوات خفية غير مسموعة ومحاولته هذه هي التي تجعل شفتيه تتحركان حركات مطابقة لحركات شفتي المتكلم أو مشبهة لها, فلسنا إذن بصدد محاكاة مقصودة لحركات الشفتين بل بصدد محاولة لمحاكاة الصوت المسموع محاكاة خفية تصحبها حتما حركات الشفتين في صورة غير مقصودة بالذات. 4- وأما زعمهم أن أول كلمات يقلدها الطفل هي الكلمات التي تكثر فيها الحروف الشفوية quot;وهي الحروف التي تخرج من الشفتين, ويقتضي نطقها تحركهما حركات ظاهرة مرئية تصل عن طريق حاسة النظرquot; فزعم غير صحيح فقد دلت المشاهدات على أن الفوج الأول من كلمات الطفل يتألف من أصوات متنوعة المخارج والصفات2. 5- وأما ما يظهر لدى الطفل الأكمه من ضعف في التقليد اللغوي  1 انظر كتابنا quot;اللعب والعملquot; ص37. 2 انظر صفحتي 137 138.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11948",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطول في المدة التي يقتضيها في كسب لغته بالقياس إلى الطفل البصير فلا يرجع سببه إلى عدم رؤية الحركات التي تبدو على شفتي المتكلم كما يدعي أصحاب النظرية التي نحن بصددها وإنما يرجع إلى صعوبة فهمه لمعاني ما يسمعه من كلمات, وذلك أن من وسائل هذا الفهم ما لا يتاح الانتفاع به إلا للبصير كإشارة المتكلم في أثناء النطق بالكلمة إلى الشيء الذي تدل عليه والحركات اليدوية والجسمية التي تصحب الكلام عادة, وتساعد على فهم ما يقصد إليه المتكلمون, وقد تقدم أن فهم معاني الكلمات عامل هام من عوامل التقليد اللغوي1, فعدم تمكن الطفل الأكمه من الانتفاع بطائفة من وسائل هذا الفهم هو الذي يسبب ضعفه في هذا الصدد, ويؤدي إلى تأخره عن البصير. 6- وأما تعليم النطق للأطفال الذين يولدون صما عن طريق أخذهم بمحاكاة الحركات المرئية التي تتحرك بها أفواه المتكلمين وشفاههم, فلا ينهض دليلا على صحة هذه النظرية لأسباب كثيرة: منها: أن تعلمهم النطق عن هذا الطريق لا يتاح إلا بتربية مقصودة في مدارس خاصة وبمعالجة طويلة شاقة واستخدام وسائل صناعية كثيرة, فلو ترك الطفل الأصم منذ الولادة وشأنه لنشأ أبكم ولو لم يكن به أي عطب في أعضاء نطقه2, وفي هذا دليل على أن الطفل بطبعه لا يعتمد على نظره في التقليد اللغوي ولا يحاول الانتفاع به إلا إذا أخذ بذلك أخذا ووجه إليه توجيها مقصودا ودرب عليه بوسائل صناعية, ومعالجة طويلة, وغني عن البيان أن في هذا دليلا على أصحاب هذه النظرية لا دليلا لهم. ومنها: أن تعليم الأصم الكلام عن هذا الطريق لا يمكن الشروع فيه قبل سن الثامنة أو التاسعة, أي: بعد انتهاء مرحلة quot;التقليد اللغويquot; أما قبل ذلك فكل مجهود يبذل في هذا السبيل يذهب  1 انظر صفحات 147-149 152. 2 وكذلك الطفل الذي يصاب بالصمم قبل أن يبلغ الرابعة أي: قبل أن يقارب مرحلة الاستقرار اللغوي.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11949",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أدراج الرياح, وفي هذا دليل على أن الطفل لا يتجه مطلقا في أثناء مرحلة التقليد اللغوي إلى الانتفاع بنظره في المحاكاة اللفظية حتى إنه ليتعذر حمله على هذا الانتفاع مهما بذلنا معه من مجهود, وفي هذا أقطع دليل على فساد النظرية التي نحن بصددها. ومنها: أن طائفة كبيرة من الأصوات اللغوية تعتمد في مخارجها على حركات غير مرئية, تؤديها أعضاء غير ظاهرة كحركات الجوف والحلق والحنك واللسان, ولذلك لا يعتمد معلمو الصم على الإحساسات البصرية وحدها بل يلجئون كذلك إلى وسائل أخرى كثيرة فيحاولون مثلا أن يحس تلاميذهم كمية الهواء الخارجة من فم المتكلم أو يطلبون إليهم أن يضعوا أيديهم على حلقومه أو صدره أو طرف أنفه أو قمة رأسه ... حتى يتاح لهم عن طريق حواس أخرى غير النظر الذي ظهر عدم كفايته في هذا السبيل إدراك الذبذبات الخاصة التي يحدثها كل حرف في أثناء لفظه, والتي تساعد على تمييزه والنطق به. وحتى الحروف الشفوية نفسها لا يمكن للصم محاكاتها بمجرد نظرهم لما تؤديه في أثناء النطق بها شفاه أساتذتهم من حركات, وذلك لأن الإنسان لا يستطيع أن يرى كيف تتحرك شفته هو فلا يمكنه أن يعرف أن كانت حركتها قد جاءت مطابقة للحركات التي يحاول تقليدها أم غير مطابقة لها ولا أن يحدد مواطن الخطأ تحديدا دقيقا فيتعذر عليه الوصول إلى مطابقة صحيحة, ولذلك يلجأ معلمو الصم إلى وضع مرآة أمام تلاميذهم ليتمكنوا من رؤية الحركات التي تؤديها شفاهم ومن إصلاح ما عسى أن يكون بها من أخطاء بالقياس إلى الأصل الذي يأخذونهم بمحاكاته. ومنها: أن تعليم الصم الكلام لا يكلل بنجاح ما إلا مع النابهين الذين يمتازون بفرط النشاط وحدة الذكاء وصفاء الذهن وشدة الانتباه وقوة الإرادة وتحفزهم إلى ذلك رغبة ملحة في الكلام وحتى هؤلاء أنفسهم ينتهي تعليمهم بنتائج ضئيلة ويخرجون بلغة ناقصة مشوهة, أما من عدا هؤلاء فلا يؤتى تعليمهم هذا آية ثمرة يعتد بها(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11950",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يمكن للمعلمين -مهما بذلوا من جهد- أن يحولوا بينهم وبين لغة الإشارة المحببة إلى طائفتهم. ومنها: أن النتائج التي تتحقق في تعليم الصم الكلام يرجع قسط كبير من الفضل في تحققها إلى مايسمونه: quot;الأنقاض السمعيةquot; وهي إحساسات سمعية ضئيلة توجد لدى عدد كبير ممن يظن أن صممهم كامل, وقد تبين لمعلمي الصم أهمية هذه quot;الأنقاضquot;, فوجهوا معظم جهودهم إلى استغلالها والانتفاع بها في تعليم الصم الكلام.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11951",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "أساس التقليد اللغوي عند الطفل",
        "content": "6- أساس التقليد اللغوي عند الطفل: يتبين مما ذكرناه في الفصول السابقة أن التقليد اللغوي في الطفولة يعتمد على ميل فطري مزود به الطفل وأن أعمال المحاكاة التي يتجه إليها الطفل بدافع من هذا الميل تنبعث عن قصد وإرادة وتشرف قواه الفكرية على أدائها وتنظيمها وإصلاح فاسدها وجعلها مطابقة للأصل, وفهم مدلولها وحفظها واستخدامها فيما وضعت له1 فأعمال التقليد اللغوي عند الطفل لا تختلف في أساسها عن ألعابه الراقية كألعاب الاستطلاع والحل والتركيب والتصوير والمقاتلة والصيد والألعاب العائلية والاجتماعية والصناعية والزراعية.. وهلم جرا2. فكلاهما يعتمد على ميل فطري مزود به الطفل, ويتجه إليه بدافع من هذا الميل ولكن كليهما كذلك ينبعث عن قصد وإرادة, وتشرف قوى الفكر على أدائه وتنظيم عناصره. غير أن طائفة من الباحثين -على رأسها العلامة لودانتك La Dantec- قد ذهبت في هذا الصدد مذهبا آخر فزعمت أن التقليد اللغوي عند الطفل عملية آلية مجردة عن القصد والإرادة وعمل الفكر ولا تعتمد إلى على أمور جسمية خالصة.  1 انظر صفحات 133-149. 2 انظر هذه الألعاب في كتابنا quot;اللعب والعملquot;, صفحات 38-48.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11952",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذلك أنهم يرون أن هناك رابطة طبيعية تربط أعضاء السمع عند الطفل في هذه المرحلة بأعضاء نطقه في صورة تجعل الأعضاء الأخيرة تلفظ بشكل منعكس الأصوات نفسها التي تحسها الأعضاء الأولى فالطفل يردد ما يسمعه بعملية آلية لا دخل فيها لإرادة ولا قصد ولا تفكير, وبحركات تنبعث من تلقاء نفسها عند حدوث ما يثيرها كما تنبعث الأعمال المنعكسة. وقد أوغل لودانتك في هذا السبيل, حتى زعم أن أعضاء النطق وأعضاء السمع يؤلفان عند الطفل في هذه المرحلة جهازا واحدا ترسل ناحية منه ما تستقبله الناحية الأخرى فهما أشبه شيء بجهاز المذياع -الراديو- الذي ينبعث من بعض أجزائه ما تلتقطه أجزاؤه الأخرى من أصوات, وطبيعة تركيبهما عند الطفل في هذه المرحلة مطابقة كل المطابقة -كما يقول لودانتك نفسه- لطبيعة تركيبهما عند الببغاء, وما إليها من الطيور1. ومن ثم يرى لودانتك أن أصوات التقليد اللغوي عند الطفل لا تختلف في أساسها عن أصوات quot;التعبير الطبيعي عن الأطفالquot; التي تكلمنا عليها في أول هذا الباب2 كلاهما في نظره فطري آلي بحت, لا دخل فيه لإرادة ولا قصد ولا تفكير وكلاهما ينبعث عن مثير خاص, وعن مجرد وجود هذا المثير. فأصوات التعبير الطبيعي عن الانفعال يثيرها مجرد تلبس الجسم أو النفس بحالة انفعالية ما وأصوات التقليد اللغوي يثيرها مجرد التلبس بإدراك سمعي خاص, وكلاهما قائم على روابط طبيعية فطرية فأولهما قائم على روابط طبيعية تربط أعضاء النطق بحالات الانفعال في صورة تجعل تلك الأعضاء تتحرك من تلقاء نفسها, وتلفظ أصواتا خاصة كلما وجدت حالة من هذه  1 انظر الأساس الذي تعتمد عليه المحاكاة عند هذه الفصيلة, في آخر ص94 وأول ص95. 2 انظر صفحتي 119 120.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11953",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحالات وثانيهما قائم على روابط طبيعية تربط أعضاء السمع بأعضاء النطق في صورة تجعل الأعضاء الأخيرة تردد من تلقاء نفسها ما يصل من أصوات لغوية إلى الأعضاء الأولى. هذا وبحسبنا في الدلالة على فساد هذه النظرية أن نواجهها ببعض ما ذكرنا فيما سبق من حقائق: فقد ظهر لنا فيما سبق أن الطفل لا يردد الكلمة عند سماعه إياها كما تردد الببغاء ما تسمعه من أصوات بل يرددها فاهما معناها فهما كاملا أوناقصا من سياق الحديث وملابسات الأحوال1, وبعد أن يتم له حفظها, وتستقر في متن لغته يلفظها وحده كلما أراد التعبير عما تدل عليه, وغني عن البيان أن ظاهرة هذا شأنها ليست من الأعمال الآلية أوالمنعكسة في شيء إذ لا يمكن أن يتم مثلها بدون تدخل الإرادة والتفكير. وقد ظهر لنا فيما سبق أن الطفل لا يكتسب في هذه المرحلة عن طريق المحاكاة مفردات لغته فحسب وإنما يكتسب كذلك قواعدها المتعلقة بربط عناصر الجملة وترتيب أجزائها وتنظيم العبارات وتصريف المشتقات ومراعاة أزمنة الأفعال وإسنادها للضمائر, والأسماء الظاهرة والتذكير والتأنيث, والإفراد والجمع.. وهم جرا2. ومن الواضح أن كسب الطفل لقواعد اللغة يقتضي عمليات فكرية وإرادية دقيقة ولا يمكن أن يتم شيء منه عن طريق آلي أو منعكس. وقد ظهر لنا كذلك أن أول كلمات تبدو عند معظم الأطفال هي أسماء الذوات وتظهر بعده الأفعال ثم الصفات ثم الضمائر ثم الحروف والروابط وأن السبب في هذا يرجع إلى أن الطفل يسير في ارتقائه اللغوي وفقا لارتقاء فهمه فدرجة نموه الفكري في مبدأ هذه المرحلة لا تتيح له أكثر من فهم الكلمات الدالة على أمور حسية  1 انظر صفحات 143-149. 2 انظر صفحات 144-149.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11954",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمكن أن يشار إليها, ولذلك اقتصر متن لغته في هذا الدور على أسماء الذوات, فإذا نما تفكيره أمكنه أن يدرك مدلولات الكلمات المعبرة عن أمور معنوية, وحينئذ تظهر في لغته الأفعال quot;الدالة على الحدث والزمانquot; والصفات quot;الدالة على معنى تتلبس به الذوات بشكل عارضquot; وما إليها. ولما كانت الحروف والروابط أدق أنواع الكلمات مدلولا لهم, لم يتم له فهمها إلا في أواسط هذه المرحلة أو أواخرها فتأخر ظهورها تبعا لذلك1. وفي هذا أقطع دليل على تدخل التفكير والفهم في عملية التقليد اللغوي, وعلى فساد ما يذهب إليه لودانتك إذ لو كانت هذه العملية آلية, أو منعكسة قائمة على مجرد الارتباط بين جهازي النطق والسمع كما يزعم لودانت, لردد الطفل جميع ما يصل إلى سمعه من مفردات ولظهرت جميع أنواع الكلمة في لغة الطفل مرة واحدة. وقد ظهر لنا كذلك أن الطفل الذي يولد مصابا بجنون يحول بينه وبين فهم معاني الكلمات ينشأ أبكم, ولو كانت أعضاء سمعه ونطقه سليمة2, ولو كانت عملية التقليد آلية أو منعكسة على الوجه الذي يزعمه لودانتك, لما حال الجنون دون تحققها إذ الجنون لا يحول دون تحقق هذا النوع من الأعمال. وقد ظهر لنا كذلك أن الطفل في مبدأ هذه المرحلة يلفظ الكلمات التي يحاكيها لفظا خاطئا بعيدا كل البعد عن الأصل الذي يحاكيه وأنه لا ينفك يصلح من فساد نطقه شيئا فشيئا حتى يستقيم له الكلام3. ولا شك أن ظاهرة هذا شأنها في التطور, تقتضي تدخل الإرادة والتفكير ولا يعقل أن تكون قائمة على الأساس الآلي الذي يزعمه لودانتك. وقد ظهر لنا كذلك أن الطفل الذي يسوده الخمول وتعوزه قوة العزم والإرادة وتضعف رغبته في الاشتراك في حلبة الحياة يتأخر  1 انظر من آخر ص147 إلى 149. 2 انظر صفحة 152. 3 انظر صفحات 123-146.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11955",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كثيرا في التقليد اللغوي, وفي كسب لغته عن الأطفال العاديين1, ولو كانت عملية التقليد عملية آلية أو منعكسة على الوجه الذي يراه لودانتك, ما حال هذا الخمول دون تحققها ولظهرت كلما وجد مثيرها السمعي بدون توقف على عزم ولا إرادة ولا نشاط حيوي.  1 انظر ص153.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11956",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "مبلغ تمثيل الطفل في ارتقائه اللغوي لنشأة الغة الإنسانية وتطورها",
        "content": "مبلغ تمثيل الطفل في ارتقائه اللغوي لنشأة الغة الإنسانية وتطورها ... 7- مبلغ تمثيل الطفل في ارتقائه اللغوي لنشأة اللغة الإنسانية وتطورها: يذهب كثير من العلماء إلى أن المراحل التي يجتازها الطفل في أي فرع من فروع حياته تمثل المراحل التي اجتازها النوع الإنساني في هذا الفرع Lontogenese reproduit la phylogenese. ويطلق على هذه النظرية اسم نظرية التلخيص أو نظرية هيكل 1Hacekel. وعلى هذه النظرية اعتمد كثير من علماء اللغة في تأييد آرائهم بصدد نشأة اللغة الإنسانية وتطورها. وقد تكلمنا بتفصيل في الباب الأول عن أهم هذه الآراء وناقشناها2, فحسبنا هنا أن نشير إليها مبينين وجه اعتمادها على الظواهر المتعلقة بتطور اللغة عن الطفل. 1- تقدم أن معظم العلماء يذهبون إلى أن اللغة الإنسانية قد نشأت من أنواع التعبير الطبيعي وأن الإنسان قد افتتح هذا السبيل بمحاكاة أصواته الطبيعية quot;أصوات التعبير الطبيعي عن الانفعالquot; وأصوات الحيوان والأشياء3.  1 يرجع الفصل في نشرها وتكملتها إلى هيكيل الألماني, ولذلك نسبت إليه وإن كان قد قال بها من قبله العلامة Serres. V ,Traite de Psychologie, par Dumas et collaborateurs p. 32 2 انظر صفحات 103-106 110-118. 3 انظر صفحات 103-106.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11957",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أهم الأدلة التي يعتمدون عليها في تأييد هذه النظرية, أن الطريق الذي ترسمه لنشأة الإنسانية يتفق مع الطريق الذي يسكله الطفل في تعبيره. فقد ظهر مما تقدم أن أول ما يظهر من أنواع التعبير المقصود عند الطفل محاكاة التعبير عن الانفعال ثم تظهر بعده محاكاة أصوات الحيوان والأشياء, للدلالة على مصادرها أو على أمور تتعلق بها, ثم تظهر بعدهما محاكاة الكلمات1. 2- تقدم أن معظم علماء اللغة يذهبون إلى أن الكلام الإنساني كان يعتمد في المبدأ اعتمادا كبيرا على الإشارات اليدوية والجسمية التي كانت تصحبه فتكمل ناقصه وتوضح مدلوله وتمثل حقائقه ثم أخذ يستغني شيئا فشيئا عن هذا المساعد, حتى كاد يستقل بالتعبير3. ومن أهم الأدلة التي يعتمدون عليها في تأييد هذه النظرية أن المراحل التي ترسمها تتفق مع المراحل التي تسير فيه لغة الطفل فقد ظهر مما تقدم أن الطفل في مبدأ مرحلته الكلامية يعتمد اعتمادا كبيرا على لغة الإشارات فيمزجها بلغته الصوتية لتحديد مدلولاتها, وتوضيح مبهمها, وتكلمة نقصها, وتمثيل حقائقها3. 3- تقدم أن بعض العلماء يذهبون إلى أن اللغة الإنسانية اجتازت فيما يتعلق بتطور أصواتها ثلاث مراحل: quot;مرحلة الصراخquot; التي كانت فيها أصوات اللغة شبيهة بأصوات الحيوان والأشياء ومظاهر الطبيعية ثم quot;مرحلة المدquot; وفيها ظهرت أصوات اللين في اللغة الإنسانية, ثم quot;مرحلة المقاطعquot; وفيها ظهرت الأصوات الساكنة4. ومن أهم الأدلة التي يعتمدون عليها في تأييد هذه النظرية أن  1 انظر صفحات 129 132, وأول ص143. 2 انظر صفحة 104 105. 3 انظر صفحتي 149 150. 4 انظر صفحتي 111 112.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11958",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المراحل التي تذهب إليها بصدد التطور الصوتي في اللغة الإنسانية تتفق مع المراحل التي يجتازها الطفل في هذه السبيل فقد ظهر مما تقدم أن أول أصوات تظهر لدى الطفل هي الأصوات المبهمة ثم تتلوها أصوات اللين وأن الأصوات ذات المقاطع لا تكثر في لغته إلا في quot;مرحلة التمرينات النطقيةquot;1. 4- تقدم أن معظم العلماء يذهبون إلى أن اللغة الإنسانية قد بدأت بألفاظ دالة على معان جزئية وأن الألفاظ الدالة على المعاني الكلية لم تظهر إلا بعد ارتقاء اللغة ونهضة التفكير الإنساني2. ومن أهم الأدلة التي يعتمدون في تأييد نظريتهم أنها تتفق مع مراحل التطور اللغوي عند الطفل, فقد تبين مما تقدم أن أول كلمات تظهر عند الطفل هي أسماء الذوات الحسية ثم تظهر بعدها الكلمات الدالة على معان كلية3. 5- تقدم أن بعض علماء اللغة يذهبون إلى أن الصفة هي أول ما ظهر في الكلام الإنساني ثم ظهرت أسماء الذوات, ثم الأفعال واختتمت مراحل الارتقاء بظهور الحروف4. ومما يعتمد عليه هؤلاء العلماء في تأييد نظريتهم, موضوع التطور اللغوي عند الطفل, غير أن هذا التطور لا يؤيدهم فيما يتعلق بأسبقية الصفات على أسماء الذوات فقد ظهر مما تقدم أن أسماء الذوات هي أول ما يظهر في لغة الطفل, ثم تتلوها الأفعال والصفات5. ولذلك يعتمدون في هذه النقطة على أمور تتعلق بأصول الكلمات  1 انظر ص129 وما تحيل عليه وانظر كذلك الخاصة الرابعة من خواص الأصوات اللغوية للطفل في مرحلة التقليد بصفحة 136. 2 انظر آخر ص112, وأول 113, وما تحيل عليه التعليقات. 3 انظر آخر صفحة 147-149. 4 انظر آخر صفحة 113, وصفحة 114. 5 انظر آخر صفحة 147-149.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11959",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في اللغات الهندية-الأوربية, كما سبقت الإشارة إلى ذلك1. ويرون من جهة أخرى أن أسبقية الأسماء على الصفات في الطفولة ليست عامة عند جميع الأطفال بل إن بعضهم ليفتتح نطقه بكلمات دالة على صفات ولا تظهر لديه الأسماء إلا فيما بعد, وفي ذلك يقول العلامة بريبر Preyer: quot;ليس صحيحا ما يذهب إليه كثير من الباحثين من أن ظهور الأسماء سابق لظهور الصفات عند جميع الأطفال, فقد لاحظت أن أول كلمة لفظها ابني -وكانت سنه إذا ذاك ثلاثة وعشرين شهرا- كانت صفة فقد قال chaudHess أي: ساخن -للتعبير عن أن لبنه ساخن لا يستطيع شربه ثم ظهرت لديه الأسماء بعد ذلكquot;, وقد لاحظ العلامة تين Taine وآخرون بعض ظواهر من هذا القبيل2. 6- تقدم أن العلامة شليجيل وأعضاء مدرسته, يذهبون إلى أن اللغات الإنسانية الأولى كانت quot;عازلةquot; أي: لا تتصرف فيها الكلمات, ولا ترتبط فيها عناصر الجملة بعضها ببعض بروابط ملفوظة3. ومن الأدلة التي يعتمدون عليها في تأييد نظريتهم تطور اللغة عند الطفل فقد ظهر مما تقدم أن لغة الطفل تبدو في أوائل مرحلة التقليد عارية من الصرف والاشتقاق والتنظيم وربط عناصر الجملة بعضها ببعض4.  1 انظر صفحة 114. 2 V. Ridot, op. cit., 84, 85 3 انظر صفحات 115-118. 4 انظر صفحة 146.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11960",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الباب الثاني: حياة اللغة",
        "content": "الباب الثاني: حياة اللغة مدخل ... الباب الثاني: حياة اللغة: يرجع أهم ما يعتور اللغة في حياتها إلى الأمور الآتية: تفرعها إلى لهجات ولغات ونشأة فصائل وشعب لغوية من جراء هذا التفرع وصراع اللغة مع لغة أو لغات أخرى وتطور اللغة العام وتطورها من ناحية الأصوات وتطورها من ناحية الدلالة. وسنعقد لكل موضوع من هذه الموضوعات الستة فصلا على حدة.(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11961",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الفصل الأول: تفرع اللغة إلى لهجات ولغات",
        "content": "الفصل الأول: تفرع اللغة إلى لهجات ولغات 1 1- انتشار اللغة وأسبابه: تختلف اللغات الإنسانية في مبلغ انتشارها اختلافا كبيرا فمنها ما تتاح لها فرص مواتية فتنتشر في مناطق واسعة من الأرض ويتكلم بها عدد كبير من الأمم الإنسانية كما حدث للاتينية والعربية في العصور القديمة والوسطى وللإنجليزية والأسبانية والبرتغالية والفرنسية والألمانية والتركية في العصور الحديثة, ومنها ما تسد أمامه المسالك فيقضى عليه أن يظل حبيسا في منطقة ضيقة من الأرض, وفئة قليلة من الناس كما حدث للأينو2 والسكينة3 والليتونية4, ومنها ما يكون حاله وسطا بين هذا وذاك, فلا تتسع مناطقه كل السعة, ولا تضيق كل الضيق كما هو شأن الحبشية والفارسية. هذا ولانتشار اللغة أسباب كثيرة يرجع أهمها إلى ما يلي:  1 يطلق على هذا المبحث, أو على بعض نواحيه اسم: الدياليكتولوجيا Dialectologie, وقد تقدم الكلام على موضوعه وأهميته ومبلغ عناية العلماء به في صفحات 7 61 62. 2 يتكلم بها سكان جزر هوكادو وسخالين وشكوتان quot;انظر الفصل الثاني من هذا الباب الفصيلة الثالثة رقم 3quot;. 3 يتكلم بها الباسكيون الذين يقطنون جبال البرانس الغربية في العدوتين الفرنسية والأسبانية quot;انظر رقم 12 من الفصيلة المشار إليها في آخر التعليق السابقquot;. 4 يتكلم بها سكان ليتونيا أو لاتفيا, الذين يبلغ عددهم نحو مليونين quot;انظر الفصل الثاني من هذا الباب الفصيلة الأولى رقم 8quot;.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11962",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- أن تشتبك اللغة في صراع مع لغة أو لغات أخرى وتقضي نواميس الصراع اللغوي التي سنتكلم عليها في الفصل الثالث من هذا الباب أن يكتب لها النصر فتحتل مناطق اللغة أو اللغات المقهورة فيتسع بذلك مدى انتشارها وتدخل أمم جديدة في عداد الناطقين بها كما حدث للاتينية في العصور القديمة إذ تغلبت على اللغات الأصلية لإيطاليا وأسبانيا والبرتغال وبلاد الجول Le Gaule quot;فرنسا وما إليهاquot; والألب الوسطى والأليريا1 Illyrie فأصبحت لغة الحديث والكتابة في منطقة واسعة في القسم الجنوبي الغربي من أوروبا بعد أن كانت قديما مقصورة على منطقة ضيقة وسط إيطاليا هي منطقة اللاتيوم Latium وكما حدث للغة العربية إذ تغلبت على كثير من اللغات السامية الأخرى وعلى اللغات القبطية والبربرية والكوشتة حتى بلغ الآن عدد الناطقين بها نحو مائة مليون ينتمون إلى نحو خمس عشرة أمة بعد أن كانوا قديما لا يتجاوزون بضعة آلاف يقطنون منطقة ضيقة في الجنوب الغربي من بلاد العرب وكما حدث للألمانية إذ طغت على مساحة واسعة من المناطق المجاورة لها بأوربا الوسطى بألمانيا وسويسرا وتشيكوسلوفاكيا وبولونيا والنمسا ... إلخ وقضت على لهجاتها الأولى فأصبحت الآن لغة الحديث والكتابة لنحو 100 مليون من سكان أوربا, بعد أن كانت قديما مقصورة على بعض المقاطعات الألمانية وكما حدث للفرنسية إذ انتشرت في قسم من سويسرا وبلجيا وللإيطالية إذ انتشرت في قسم من سويسرا2. 2- أن ينتشر أفراد شعب ما -على أثر هجرة أو استعمار- في مناطق جديدة بعيدة عن أوطانهم الأولى وتتكون من سلالتهم بهذه المناطق أمة أو أمم متميزة كثيرة السكان فيتسع بذلك مدى انتشار لغتهم وتتعدد الجماعات الناطقة بها ويكثر أفرادها, والأمثلة على ذلك كثيرة في العصور الحديثة, فقد نجم عن استعمار الإنجليز  1 هذا هو الاسم القديم لألبانيا, هذا ولم تتغلب اللاتينية إلا على بعض أطراف من البلاد الألبانية إذ لا تزال ألبانيا محتفظة بلغتها ومميزاتها. 2 انظر الفصل الثالث من هذا الباب.(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11963",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السكسون لأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا1, أن انتشرت الإنجليزية في هذه المناطق الشاسعة فبلغ عدد الناطقين بها نحو ثلثمائة مليون, موزعين على مختلف قارات الأرض بعد أن كانت قديما محصورة في منطقة ضيقة من الجزر البريطانية, ونجم عن الاستعمار الأسباني في الدنيا الجديدة, أن أصبحت الأسبانية لغة بلاد المكسيك وجزر الفلبين وجميع دول أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية2, ما عدا البرازيل فبلغ عدد الناطقين بها نحو مائة وخمسين مليونا ينتمون إلى نحو خمس عشرة أمة بعد أن كانت محصورة في منطقة ضيقة في الجنوب الغربي من أوربا, ونجم عن الاستعمار البرتغالي في الدنيا الجديدة وأفريقيا والأوقيانوسية, أن أصبحت البرتغالية لغة سكان البرازيل بأمريكا الجنوبية وسكان المستعمرات البرتغالية بأفريقيا, وجزر المحيط الهندي فبلغ عدد الناطقين بها نحو مائة مليون ينتمون إلى عدة أمم بعد أن كانت محصورة في منطقة ضيقة من بلاد البرتغال نفسها, وقد نجم عن هجرة الفرنسيين إلى قسم من كندا أن أصبحت الفرنسية لغة لهذا القسم. 3- أن يتاح لجماعة ما أسباب مواتية للنمو الطبيعي في أوطانها الأصلية نفسها فيأخذ عدد أفرادها وطوائفها في الزيادة المطردة  1 يتكلم كذلك في جنوب أفريقيا بلغة تسمى الأفريكانية وهي منحدرة من الهولندية التي كان يتكلم بها الهولنديون -وقد كانوا أول من أقام في مستعمرة الكاب- ومن اللغة الفرنسية التي كان يتحدث بها المهاجرون quot;الهوجنوتquot; الذين قدموا فيما بعد إلى الكاب, وتعد الأفريكانية إحدى اللغتين الرسميتين في الاتحاد أما الثانية فهي اللغة الإنجليزية, ويتخاطب بالأفريكانية معظم أهل جنوب أفريقيا بطلاقة, ويتكلم كذلك بعض قبائل من السكان الأصليين لجنوب أفريقيا اللغة البنطوية quot;انظر رقم 28 من الفصيلة الثالثة في الفصل الثاني من هذا البابquot;. 2 يتكلم كذلك في بعض جمهوريات أمريكا الجنوبية بلهجات منحدرة من لغات السكان الأصليين, ويبدو هذا على الأخص في بارجواي, فإن 95 من أهلها لا يزالون إلى الآن يتكلمون لغة quot;جارانيquot;, وهي لهجة شعوب جاراني إحدى شعوب السكان الأصليين لهذه القارة على الرغم من أن اللغة الرسمية هناك هي الأسبانية, وقد أقامت شعوب جاراني قبل قدوم الأوربيين إمبراطورية كبيرة اسمها: quot;توبي جارانيquot; في المنطقة التي تضم الآن بارجواي والبرازيل وأجزاء من الأرجنتين. quot;انظر في ذلك تحقيقا منشورا بجريدة الأهرام, عدد 19\/ 4\/ 60.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11964",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتنشط حركة العمران في بلادها فتكثر فيها المدن والقرى وتتعدد الأقاليم والمناطق فيتسع تبعا لذلك نطاق لغتها ومدى انتشارها كما حدث لليابانية والفرنسية والإيطالية فبفضل هذا العامل بلغ عدد الناطقين باليابانية ما يزيد على 70 مليونا1 وبفضله كذلك مع مساعدة العاملين السابقين بلغ عدد الناطقين بالفرنسية نحو 70 مليونا2 وبالإيطالية نحو 45 مليونا3 وبفضل هذا العامل مع مساعدة العامل الثاني من العوامل السابقة, بلغ عدد الناطقين بالتركية نحو سبعين مليونا4.  1 يدل آخر تعداد رسمي قبل الحرب الأخيرة على أن عدد الشعب الياباني بلغ 308 114 73 أما عدد سكان الإمبراطورية اليابانية فكان يبلغ 101 126 105. 2 منهم بفرنسا نحو 45 مليونا, والباقي ببلجيكا وسويسرا وكندا والمستعمرات الفرنسية. 3 معظمهم بإيطاليا نفسها, والباقي بسويسرا والمستعمرات الإيطالية. 4 نحو عشرين في أذربيجان, وثلاثة ملايين قبائل التركمان وأربك Orbak في أفغانستان ومليونين في قزن ومليون ونصف في إيدل-أورال ومائتي ألف قبيلة قاشقاي بإيران, وثمانين ألفا في القرم, فمنطقة اللغة التركية تمتد من جبال الطاي إلى الأناضول, وجميع أجزاء هذه المنطقة جمهوريات شيوعية ما عدا تركيا والقسم الجنوبي من أذربيجان وهو تابع لإيران, وقبيلة قاشقاي في إيران, وقبائل التركمان وأربك في أفغانستان.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11965",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "تفرع اللغة إلى لهجات ولغات نتيجة لازمة لسعة انتشارها",
        "content": "2- تفرع اللغة إلى لهجات ولغات نتيجة لازمة لسعة انتشارها: متى انتشرت اللغة في مناطق واسعة من الأرض تحت تأثير عامل أو أكثر من العوامل السابق ذكرها وتكلم بها جماعات كثيرة العدد, وطوائف مختلفة من الناس استحال عليها الاحتفاظ بوحدتها الأولى أمدا طويلا, فلا تلبث أن تنشعب إلى لهجات وتسلك كل لهجة من هذه اللهجات في سبيل تطورها منهجا يختلف عن منهج غيرها, ولا تنفك مسافة الخلف تتسع بينها وبين أخواتها حتى تصبح لغة متميزة مستقلة(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11966",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غير مفهومة إلا لأهلها, وبذلك يتولد عن اللغة الأولى فصيلة أو شعبة من اللغات يختلف أفرادها بعضها عن بعض في كثير من الوجوه ولكنها تظل مع ذلك متفقة في وجوه أخرى إذ يترك الأصل الأول في كل منها آثارا تنطق بما بينها من صلات قرابة ولحمة نسب لغوي, وكثيرا ما يبقى الأصل الأول مدة ما لغة أدب وكتابة بين الشعوب الناطقة باللغات المتفرعة منه ولكنه لا يلبث أن يتنحى عن ذلك بعد ن يكتمل نمو هذه اللغات. ولهذا القانون خضعت اللغات الإنسانية من مبدأ نشأتها إلى العصر الحاضر. فاللغة quot;الهندية-الأوربيةquot; الأولى قد انشعبت في ضحى الإنسانية إلى مجموعات كثيرة وكل مجموعة منها تفرعت إلى عدة طوائف وكل طائفة منها انقسمت إلى شعب وكل شعبة إلى لغات ... وهكذا دواليك1. ومثل هذا حدث للغة quot;السامية-الحاميةquot; الأولى2, ولجميع الفصائل اللغوية الأخرى3. وقد شهدت عصورنا التاريخية نفسها كثيرا هذا القانون فاللغة اللاتينية وهي إحدى لغات الفرع الإيطالي المنشعب من الهندية-الأوربية قد أخذت هي نفسها في أواخر العصور القديمة وفي العصور الوسطى تنشعب إلى عدد كبير من اللهجات وأخذت كل لهجة من هذه اللهجات تسلك في سبيل تطورها منهجا يختلف عن منهج أخواتها, حتى انفصلت عنها انفصالا تاما وأصبحت لغة متميزة مستقلة غير مفهومة إلا لأهلها, وقد بقيت اللاتينية مدة ما لغة أدب وكتابة بين الشعوب الناطقة باللغات المتفرعة منها quot;الفرنسية الإيطالية الأسبانية والبرتغالية لغة رومانيا ... quot; ولكنها لم تلبث أن تنحت عن ذلك بعد أن اكتمل نمو هذه اللغات.  1 انظر الفصيلة الأولى, في الفصل الثاني من هذا الباب. 2 النظر الفصيلة الثانية, في الفصل الثاني من هذا الباب. 3 انظر الفصيلة الثالثة, في الفصل الثاني من هذا الباب.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11967",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعصر الحاضر نفسه يشهد كثيرا من آثار هذا القانون فلانتشار اللغة الأسبانية في مناطق واسعة من الأرض ولاختلاف الطوائف المتكلمة بها أخذت تفقد وحدتها فانشعبت عنها في أمريكا الجنوبية لهجات كثيرة تختلف كل منه عن الأسبانية الأصلية اختلافا غير يسير في كلماتها وأصواتها بل إن بعض هذه الهجات أخذ يختلف عن الأسبانية الأصلية في القواعد نفسها1, ومثل هذا حدث بين البرتغالية في البرتغال والبرتغالية في البرازيل فقد وصل الخلاف بينهما إلى القواعد نفسها, بل إلى شكل كذلك2, وهذا هو ما يحدث الآن للإنجليزية والألمانية, فقد أخذت إنجليزية الولايات المتحدة بأمريكا تختلف عن إنجليزية الجزر البريطانية في كثير من المفردات وأساليب النطق3, وأخذت ألمانية سويسرا تبتعد عن أصلها, ويزداد تأثرها بجارتها الفرنسية حتى توشك أن تكون لهجة متميزة عن ألمانية الألمان, وقد اتسعت مسافة الخلف بين اللهجات المنشعبة عن العربية حتى أصبح بعضها شبه غريب عن بعض فلهجة العراق ولهجات شمال إفريقيا في العصر الحاضر مثلا يجد المصري بعض الصعوبة في فهمها, غير أنه قد خفف  1 وقد ألف بعض العلماء كتبا مستقلة في قواعد بعض هذه اللهجات ككتاب الأستاذ لنز Lenze في قواعد لهجة شيلي. 2 جاء بجريدة الأهرام في عددها الصادر يوم 29\/ 3\/ 1044 بصدد اتفاق هجائي لغوي بين البرتغال والبرازيل ما يلي: quot;تلقت وزارة الخارجية من معالي محمود فخري باشا, وزير مصر المفوض في أسبانيا والبرتغال تقريرا عن اتفاق هجائي لغوي عقد أخيرا بين الحكومتين البرتغالية والبرازيلية, الغرض الأساسي منه تنظيم اللغة البرتغالية وتنقيحها وذلك بتوحيد شكلها الهجائي ونطق كلماتها ... وكان الوصول إلى وضع هذا الاتفاق بفضل مساعي كبار الكتاب في البلدين, وهذا أول اتفاق من نوعه يعزز الفكرة التي ترمي إلى توحيد الشعوب التي تتكلم لغة واحدة, وختم الوزير المفوض تقريره بالإعراب عن أمنية, هي أن تعمل البلاد العربية على تنظيم لغتنا وتوحيد اصطلاحاتها, وتعميم نطقها الصحيح بين مختلف الشعوب الناطقة بالضادquot;. 3 حتى إن الإنجليز ليسخرون من اللهجة الأمريكية كما يسخر الأمريكان من لهجة الإنجليز ولا يكتم كل منهم سخريته هذه حتى في أحرج الأوقات وأدعاها إلى نسيان الفروق, يدل على ذلك ما جاء في نشرة وزعتها القيادة الأمريكية على قواتها الموجودة في بريطانيا في أثناء الحرب الأخيرة إذ تقول مخاطبة أفراد هذه القوات: quot;ولا تسخر باللهجة البريطانية لأن لهجتك قد تكون مثار سخرهم, ولكنهم أكثر أدبا من أن يظهروا لك ذلكquot;, جريدة الأهرام, عدد 13-7-1942.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11968",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أثر هذا الانقسام اللغوي بقاء العربية الأولى بين هذه الشعوب لغة أدب وكتابة ودين. والعامل الرئيسي في تفرع اللغة إلى لهجات ولغات هو سعة انتشارها, غير أن هذا العامل لا يؤدي إلى ذلك بشكل مباشر بل يتيح الفرصة لظهور عوامل أخرى تؤدي إلى هذه النتيجة, وباستقراء هذه العوامل في الماضي والحاضر يظهر أن أهمها يرجع إلى الطوائف الآتية: 1- عوامل اجتماعية سياسية: تتعلق باستقلال المناطق التي انتشرت فيها اللغة بعضها عن بعض, وضعف السلطان المركزي الذي كان يجمعها ويوثق ما بينها من علاقات, وذلك أن اتساع الدولة وكثرة المناطق التابعة لها واختلاف الشعوب الخاضعة لنفوذها ... كل ذلك يؤدي غالبا إلى ضعف سلطانها المركزي وتفككها من الناحية الساسية وانقسامها إلى دويلات أو دول مستقل بعضها عن بعض, وغني عن البيان أن انفصام الوحدة السياسية يؤدي إلى انفصام الوحدة الفكرية واللغوية. 2- عوامل اجتماعية نفسية أدبية: تتمثل فيما بين سكان المناطق المختلفة من فروق النظم الاجتماعية والعرف والتقاليد والعادات ومبلغ الثقافة ومناحي التفكير والوجدان, فمن الواضح أن الاختلاف في هذه الأمور يتردد صداه في أداة التعبير. 3- عوامل جغرافية: تتمثل فيما بين سكان المناطق المختلفة من فروق في الجو وطبيعة البلاد وبيئتها وشكلها وموقعها ... وما إلى ذلك وفيما يفصل كل منطقة عن غيرها من جبال وأنهار وبحار وبحيرات ... وهلم جرا. فلا يخفى أن هذه الفروق والفواصل الطبيعية تؤدي عاجلا أو آجلا إلى فروق وفواصل في اللغات. 4- عوامل شعبية تتمثل فيما بين سكان المناطق المختلفة من(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11969",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فروق في الأجناس والفصائل الإنسانية التي ينتمون إليها, والأصول التي انحدروا منها, فمن الواضح أن لهذه الفروق آثارا بليغة في تفرع اللغة الواحدة إلى لهجات ولغات. 5- عوامل جسمية فيزيولوجية: تتمثل فيما بين سكان المناطق المختلفة من فروق في التكوين الطبيعي لأعضاء النطق1, فمن المحال مع فروق كهذه أن تظل اللغة محتفظة بوحدتها الأولى أمدا طويلا. فانقسام المتكلمين باللغة الواحدة تحت تأثير هذه العوامل إلى جماعات متميزة واختلاف هذه الجماعات بعضها عن بعض في شئونها السياسية والاجتماعية وفي خواصها الشعبية والجسمية والنفسية وفيما يحيط بها من ظروف طبيعية وجغرافية كل ذلك وما إليه, يوجه اللغة عند كل جماعة منها وجهة تختلف عن وجهتها عند غيرها ويرسم لتطورها في الواحي الصوتية والدلالية وغيرها منهجا يختلف عن منهج أخواتها فتتعدد مناهج التطور اللغوي حسب تعدد الجماعات ولا تنفك مسافة الخلف تتسع بين اللهجات الناشئة عن هذا التعدد حتى تصبح كل لهجة مها لغة متميزة مستقلة غير مفهومة إلا لأهلها. ويبدأ الخلاف بين هذه اللهجات من ناحيتين: إحداهما الناحية المتعلقة بالصوت فتختلف الأصوات quot;الحروفquot; التي تتألف منها الكلمة الواحدة وتختلف طريقة النطق بها تبعا لاختلاف اللهجات والأخرى الناحية المتعلقة بدلالة المفردات فتختلف معاني بعض الكلمات باختلاف الجماعات الناطقة بها. أما القواعد La Grammaire سواء في ذلك ما يتعلق منها بالبنية  1 ترجع هذه الفروق إلى عوامل كثيرة, منها: العاملان الجغرافي والشعبي, المشار إليهما آنفا تحت رقمي 3 4.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11970",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;المورفولوجياquot;1, أو ما يتعلق بالتنظيم quot;السنتكسquot;2 فلا ينالها في المبدأ كثير من التغيير, وإليك مثلا اللهجات العامية التي انشعبت عن العربية بالعراق والشام والحجاز واليمن وبلاد المغرب ومصر والسودان فإنه لا يوجد بينها إلا فروق ضئيلة في نظام تكوين الجملة وتغيير البنية وقواعد الاشتقاق والجمع والتأنيث والوصف والنسب والتصغير ... وما إلى ذلك على حين أن مسافة الخلف بينها في الناحيتين الصوتية والدلالية قد بلغت حدا جعل بعضها شبه غريب على بعض, كما سبقت الإشارة إلى ذلك3. ولكن هذه الواحدة في القواعد لا تقوى فى مقاومة عوامل التفريق إلا لأجل معلوم ثم تهن قواها وتستسلم لهذه العوامل فيصيبها منها ما أصاب الصوت والدلالة من قبل, وحينئذ تقوى وجوه الخلاف بين اللهجات وتبدأ مرحلة تحولها إلى لغات مستقلة ولا تنفك تذهب حثيثا في هذا الطريق حتى تبلغ غايته. غير أنه ييقى بها -على الرغم من هذا كله- وجوه شبه قريبة أو بعيدة في أصول المفردات وبعض مظاهر القواعد العامة, وإليك مثلا طوائف اللغات الهندية-الأوربية فعلى الرغم من استحكام ما بينها من حلقات الخلاف فإن الأصل الأول قد ترك في كل منها آثارا تنطق بما بينها من صلات قرابة وتشهد بتفرعها عن أرومة واحدة. ومن هذا يتبين أن اللغة لا تموت حتف أنفها, فما لم تصرعها لغة أخرى على الوجوه التي سيأتي شرحها في الفصل الثالث لا يتطرق إليها الفناء, وخلودها هذا يبدو في أحد مظهرين: فأحيانا تحتفظ بوحدتها وذلك إذا ظلت حبيسة على منطقة ضيقة وفئة قليلة وأحيانا  1 انظر ص8 رقم ب. 2 انظر ص9 رقم جـ. 3 انظر آخر 174 وأول 175.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11971",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنشعب إلى لهجات ولغات ولذلك إذا انتشرت في مساحات شاسعة من الأرض وتكلم بها طوائف مختلفات من الناس. ومن ثم يظهر كذلك خطأ من يحاولون علاج تعدد اللغات بإنشاء لغة عالمية quot;اسبرانتو Esperantoquot; يتحدث بها الناس من مختلف الأمم والعصور, وذلك أن هذه اللغة الصناعية على فرض إمكان اختراعها وإلزام الناس باستخدامها1 لا تلبث بعد تداولها على الألسنة أن تخضع لجميع القوانين التي تخضع لها اللغات الطبيعية, والتي خضعت لها أول لغة تكلم بها الإنسان فمادام أفراد الأمم الناطقة بها مختلفين في أصولهم الشعبية, وفي التكوين الطبيعي لجسومهم وأعضاء نطقهم وفي الظروف الجغرافية والطبيعية والاجتماعية المحيطة بهم وفي قواهم الإدراكية والوجدانية, ومادامت سنة الطبيعة تقتضي أن يختلف كل جيل على الجيل السابق له في كل هذه الأمور, فلا بد أن تختلف هذه اللغة الصناعية في كلماتها وأصواتها ودلالاتها وقواعدها.. باختلاف العصور, وباختلاف الشعوب الناطقة بها وتنقسم إلى لهجات تختلف كل واحدة منها عما عداها وتتفرع مها لهجات عامية وتتسع الهوة بين لهجاتها قليلا قليلا حتى تنفصل كل لهجة منها عما عداها انفصالا تاما, وتصبح غير مفهومة إلا لأهلها, شأنها في ذلك شأن غيرها من اللغات, وهكذا لا يمضي زمن قصير أو طويل حتى تتولد من هذا العلاج المشكلة نفسها التي يحاولون القضاء عليها: ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين, إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ...   و ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين 2.  1 هذه الأمنية وإن كانت ممكنة نظريا يحول دون تحقيقها عمليا صعوبات جمة. 2 بكسر اللام على رواية حفص عن عاصم أي: العارفين المتأملين.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11972",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "اللهجات المحلية وصراعها بعضها مع بعض",
        "content": "3- اللهجات المحلية وصراعها بعضها مع بعض 1: يترتب على القانون السابق أن تختلف اللهجات في الأمة الواحدة تبعا لاختلاف أقاليمها, وما يحيط بكل إقليم منها من ظروف, وما يمتاز به أهله من خصائص, وقد جرت عادة علماء اللغة أن يطلقوا على هذا النوع من اللهجات اسم اللهجات المحلية Dialectes Locaux, وتختلف هذه اللهجات بعضها عن بعض اختلافا كبيرا في المساحة التي يشغلها كل منها فمنها ما يشغل مقاطعة كاملة من مقاطعات الدولة ومنها ما تضيق منطقته فلا تشمل إلا بضع قرى متقاربة ومنها ما يكون وسطا بين هذا وذاك. وكثيرا ما تختلف هذه المناطق اللغوية في حدودها عن المناطق المصطلح عليها في التقسيم الإداري والسياسي فقد تقسم القرى التي تتألف منها منطقة لغوية واحدة بين محافظتين أو أكثر وقد يجتمع في محافظة واحدة أو مركز واحد عدد كبير من المناطق اللغوية, ولدينا نحن المصريين على ذلك شواهد كثيرة في مختلف أقاليم الصعيد والوجه البحري. وتعمل كل لهجة من اللهجات المحلية على الاحتفاظ بشخصيتها وكيانها فلا تدخر وسعا في محاربة عوامل الابتداع والتغيير في داخل منطقتها ولا تألو جهدا في درء ما يوجه إليها من خارجها من هجمات. أما محاربة عوامل الابتداع في داخل منطقتها, فتتم بفضل العلاقات الوثيقة التي تربط الناطقين بها بعضهم ببعض, وتربطهم ببيئتهم ومجتمعهم, وذلك أنه بقوة هذه العلاقات يقوى الضمير الجمعي وتتأكد سيطرة النظم الاجتماعية ويعظم نفوذها ويشتد بطشها بالمعتدين, فكل محاولة فردية للخروج على النظام اللغوي تلقى في مجتمع قوي كهذا  1 عرضنا هنا لموضوع الصراع بين لهجات اللغة الواحدة لعلاقته الوثيقة بموضوع هذا الفصل وهو التفرع, أما الصراع بين اللغات المختلفة فهو مستقل عن موضوع التفرع ولذلك سنعقد له فصلا على حدة quot;انظر الفصل الثالثquot;.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11973",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقاومة عنيفة تكفل القضاء عليها في مهدها, وبذلك تتقي اللهجة ما عسى أن يوجه إليها في داخل منطقتها من محاولات الابتداع وعوامل التغيير. وأما حمايتها من اللهجات المجاورة لها, فيرجع الفضل فيها إلى ضعف الصلات التي تربط أهلها بمجاوريهم وقلة فرص احتكاكهم بهم, وما يبدونه في العادة من نزوع إلى العزلة والاستقلال, ويظهر هذا على الأخص في البيئات الزراعية التي تقل فيها وسائل المواصلات, وتضعف حركة انتقال الأفراد ويكاد سكان كل منطقة يعيشون في معزل عن سكان المناطق الأخرى. حقا أن تزوج بعض الرجال في هذه البيئات إلى نساء من غير مناطقهم وهجرة بعض الأفراد من بلادهم إلى البلاد المجاورة لها كل ذلك وما إليه يجلب إلى البلد عناصر أجنبية عنه, ولكن قلة عدد من يفد من الأجانب عن هذه الطرق وما شاكلها, وانتماءهم في الأصل إلى مناطق لغوية مختلفة ودخولهم البلد فرادى, وفي أزمنة متباعدة وعدم وجود رابطة تربطهم بعضهم ببعض وإقامة كل منهم بين مجموعة من الناس تختلف لهجة أفرادها عن لهجته وما يبديه أهل المنطقة حيال لهجاتهم من سخرية وازدراء وصعوبة فهم حديثهم أحيانا ... كل ذلك وما إليه لا يحول دون تأثر لهجة البلد بلهجاتهم فحسب بل من شأنه كذلك أن يحملهم على محاكاة لسان المنطقة التي يقيمون فيها, وأما البيئات التجارية والصناعية والساحلية التي يكثر في العادة احتكاك أهلها بغيرهم فيرجع الفضل في حماية لهجاتها إلى قلة عدد الأجانب بالنسبة إلى سكانها الأصليين وانتمائهم إلى مناطق لغوية مختلفة وعدم وجود رابطة تربطهم بعضهم ببعض وقصر مدة إقامتهم لأن معظمهم يفد إلى البلد في شئون لا تقتضيه إلا إقامة ساعات أو أيام. غير أنه قد يتاح أحيانا للهجة محلية فرص للاحتكاك الدائم بلهجة أخرى من أخواتها, وحينئذ تشتبك اللهجتان في صراع أهلي لا يختلف(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11974",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كثيرا في مظاهره وطرقه عن الصراع الذي ينشب بين لغتين مختلفتين, والذي سنعالجه في الفصل الثالث. وينتهي هذا الصراع إلى إحدى نتيجتين فأحيانا لا تكاد إحدى اللهجتين تؤثر في الأخرى وذلك إذا تساوى أهل المنطقتين في الثقافة والقوة والنفوذ وأحيانا تتأثر إحداهما بالأخرى وذلك إذا كانت أقل منها في مظهر من المظاهر السابقة. وتختلف درجة التأثر باختلاف الأحوال, فأحيانا يكون يسيرا لا ينال إلا بعض مظاهر وأحيانا يكون عميقا ينتهي بالقضاء على اللهجة المغلوبة. فيكون يسيرا إذا لم تكن الفوارق كبيرة بين أهل المنطقتين في الثقافة والنفوذ والسلطان, ويبدو هذا في تأثر لهجة القرية بلهجة المدينة التي تجاورها, أو يكون بها مقر المحافظة أو المراكز أو في تأثرها بلهجة البلد الذي يتخد مقرا لنقطة البوليس أو للعمدية, أو التي يقام فيها السوق الأسبوعي ... وهلم جرا. ففي هذه الحالات وما إليها يقف التأثر عند حد اقتباس الكلمات والتراكيب, وطرق استخدام المفردات في معانيها الحقيقية والمجازية ... وما إلى ذلك. أما الأساليب الصوتية وطريقة النطق بالحروف والكلمات, فتظل بمنجاة من التأثر والتحريف, ومن ثم نرى أن القرى المحيطة بقاعدة محافظة من محافظات مصر, قد تقتبس عن هذه القاعدة كثيرا من ألفاظها وتراكيبها ومدلولات مفرداتها.. ولكن لهجتها تظل سليمة فيما يتعلق بالأصوات وطريقة النطق بالكلمات فالقرى المصرية التي تقلب في لهجتها القاف العربية جيما غير معطشة quot;جلناقلناquot; قد تجاوز مدينة تختلف عنها في هذا الأسلوب الصوتي quot;بأن تقلب فيها مثلا القاف العربية همزة: ألنا قلناquot; فتقتبس عنها كثيرا من مفرداتها وتراكيبها ودلالالتها وأساليبها ولكن تظل طريقتها الصوتية حيال القاف العربية بمأمن من التأثر بطريقة المدينة اللهم إلا في الكلمات التي تقتبسها منها.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11975",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كانت الفوارق كبيرة بين أهل المنطقتين في ناحية من النواحي السابق ذكرها فإن التأثر يكون عميقا لدرجة تصل أحيانا إلى القضاء على اللهجة المغلوبة, ويحدث هذا في حالتين: الحالة الأولى: أن تكون إحدى المنطقتين خاضعة لسلطان المنطقة الأخرى, ففي هذه الحالة يكتب النصر للهجة المنطقة ذات السلطان على شريطة أن لا تقل عن المنطقة الأخرى حضارة وثقافة وآدابا, والأمثلة على ذلك كثيرة في التاريخ القديم والحديث فلهجة باريس حيث مقر الحكومة والسلطان قد قضت على كثير من لهجات المقاطعات الفرنسية التي خضعت لنفوذ باريس, وكذلك فعلت لهجة لندن مع عدد كبير من اللهجات الإنجليزية الأخرى ولهجة مدريد مع اللهجات الأسبانية ولهجة روما في العصور القديمة مع أخواتها الإيطالية ولهجة قريش قبيل الإسلام مع اللهجات العربية الأخرى ... وهلم جرا1. الحالة الثانية: أن تفوق إحدى المنطقتين الأخرى في ثقافتها وحضارتها وآداب لغتها, وفي هذه الحالة يكتب النصر للهجتها, وإن لم يكن لها سلطان سياسي على المنطقة الأخرى, ولذلك أخذت اللهجة السكسونية بألمانيا تطارد اللهجات الألمانية الأخرى منذ القرن السادس عشر الميلادي أي: قبل أن تتكون الدولة الألمانية الحديثة, وقبل أن تظهر غلبة برلين2 وأخذت التوسكانية Toscan بإيطاليا تقهر اللهجات الإيطالية الأخرى منذ القرن الرابع عشر الميلادي أي: قبل أن  1 سنضرب بعض هذه الأمثلة في الفصل الثالث بصدد صراع اللغات بعضها مع بعض, وذلك لأنها تصلح أمثلة للأمرين معا فاللغات العربية مثلا يصح اعتبار كل منها لغة مستقلة, ويصح النظر إليها على أنها لهجات قد انشعبت عن لغة واحدة, وكذلك لهجة روما قديما مع اللهجات الإيطالية ... وهلم جرا. 2 على أن برلين لم تكن مهد السكسونية بل انتقلت إليها كما انتقلت إلى غيرها.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11976",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تتكون الدولة الإيطالية الحديثة وقبل أن يظهر سلطان روما1 وذلك بفضل ما كان لكل من السكسونية والتوسكانية من إنتاج أدبي لا يذكر بجانبه إنتاج أخواتها التي اشتبكت معها في هذا الصراع. وفي كلتا الحالتين السابقتين يختلف الصراع في مدته وعنفه تبعا لمبلغ قرب اللهجتين أحداهما من الأخرى, ومبلغ ثقافة المنطقة المغلوبة, فيطول أمده, ويشتد عنفه, كلما كثرت وجوه الخلف بين اللهجتين, أو قلت ثقافة الناطقين باللهجة المقهورة فلهجة مدريد لم تقو بعد على التغلب على كثير من اللهجات الأسبانية الأخرى ولا تزال إلى الآن تلقى مقاومة عنيفة من جانبها وذلك لتفشي الجهل والأمية بين الناطقين بهذه اللهجات, ولهذا السبب نفسه لم يتم بعد للهجة القاهرة التغلب على لهجات المناطق المصرية المجاورة لها, وفي القسم الفرنسي اللهجة من سويسرا, لا تزال اللهجات المحلية تقاوم الفرنسية الفصحى في المناطق الكاثوليكية quot;فاليه فريبورج ... Valais Fribourgquot; على حين أنه قد تم انقراض هذه اللهجات أو كاد في المناطق البروتستانتية quot;نيوشاتل جنيف ... quot; وذلك لأن المناطق البروتستانتية من هذا القسم أرقى ثقافة وعلما من المناطق الكاثوليكية, وأقدم منها عهدا بالمدارس, ولسان باريس قد تغلب بسهولة على اللهجات التي كانت منتشرة في إقليمي السين واللوار وذلك لقلة وجوه الخلف بينه وبينها على حين أنه لم يقو بعد على التغلب على لهجات جنوب فرنسا, ولا يزال يلقى بها مقاومة عنيفة وذلك لكثرة الفروق التي تفصلها عنه. هذا ويسير تغلب لهجة على أخرى على السنن نفسه الذي يسير عليه تغلب اللغات المختلفة بعضها على بعض, والذي سنتكلم عليه في الفصل الثالث. ففي المرحلة الأولى تقذف اللهجة الغالبة اللهجة الأخرى بطائفة كبيرة من مفرداتها فتوهن بذلك متنها الأصلي وتجرده من كثير من مقوماته, ولكن اللهجة المغلوبة تظل طوال هذه المرحلة محتفظة  1 على أن روما لم تكن مهد الإيطالية الحديثة بل انتقلت إليها كما انتقلت إلى غيرها.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11977",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمخارج حروفها وأساليبها في نطق الكلمات فينطق أهل اللهجة المغلوبة بألفاظهم الأصلية وما انتقل إليهم من ألفاظ دخيلة طبقا لأسلوبهم الصوتي ومخارج حروفهم, حتى إنهم ليستبدلون في الكلمات الدخيلة بالحروف التي لا يوجد لها نظير لديهم حروفا قريبة منها من حروف لهجتهم. وفي المرحلة التالية تتسرب إلى اللهجة المغلوبة أصوات اللهجة الغالبة ومخارج حروفها وأساليبها في نطق الكلمات فينطق أهل اللهجة المغلوبة بألفاظهم الأصيلة وما انتقل إليهم من ألفاظ دخيلة من المخارج نفسها, وبالطريقة نفسها التي يسير عليها النطق في اللهجة الغالبة فيزداد بذلك انحلال اللهجة المغلوبة, ويؤذن نجمها بالأفول, ولكنها تظل طوال هذه المرحلة مستبسلة في الدفاع عن قواعدها الصرفية والتنظيمية quot;المورفولوجيا والسنتكسquot;, وفي مقاومة قواعد اللهجة الغالبة إن كانت تختلف عنها في القواعد1 فيركب أهلها جملهم, ويصرفون كلماتهم, وفق أساليبهم الأولى. وفي المرحلة الأخيرة تضعف هذه المقاومة شيئا فشيئا فتأخذ قواعد اللهجة الغالبة في الاستيلاء على الألسنة حتى يتم له الظفر فيتم بذلك الإجهاز على اللهجة المغلوبة, غير أنها كثيرا ما تترك في ألسنة أهلها بعض آثار من قواعدها القديمة فكثير من سكان جنوب فرنسا لا يزالون يؤلفون عباراتهم في صورة تختلف عن قواعد الفرنسية الفصحى ولكنها تتفق مع قواعد لهجتهم المندثرة.  1 لا يكون الاختلاف في العادة كبيرا في القواعد بين اللهجات المنشعبة عن لغة واحدة قبل أن يستقل بعضها عن بعض, وتصبح لغات منفصلة, كما سبقت الإشارة إلى ذلك في آخر ص176, وأول 177.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11978",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "نشأة لغة الدولة أو لغة الكتابة",
        "content": "4- نشأة لغة الدولة أو لغة الكتابة: واللهجة التي يتاح لها التغلب في أمة ما على بقية أخواتها أو على معظمها تصبح عاجلا أو آجلا لغة الدولة, أو ما يطلق عليه اسم: quot;اللغة القوميةquot;, أو quot;اللغة الفصحىquot;, أو quot;لغة الكتابةquot;, فتعلم(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11979",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحدها في مدارس الدولة ويجري بها تدريس المواد المختلفة في معاهدها وتؤلف بها الكتب والصحف والمجلات وتصدر بها المكاتبات الرسمية وغيرها وتستخدم في مختلف مناحي الوعظ والخطابة وتلقى بها الأوامر, ويجري بها التخاطب في الجيش.... هلم جرا1. فقد ترتب على تغلب لهجة باريس على معظم أخواتها أن أصبحت quot;لغة الدولةquot; بفرنسا وعليها وحدها يطلق الآن اسم اللغة الفرنسية, وهذا هو ما حدث عقب تغلب لهجة لندن بإنجلترا ومدريد بأسبانيا, واللهجة السكسونية بألمانيا, والتوسكانية بإيطاليا فقد أصبحت هذه اللهجات هي اللغات الرسمية وعليها وحدها يطق الآن اسم اللغات الإنجليزية والأسبانية والألمانية والإيطالية. وتسلك لغات الكتابة في تطورها طريقا خاصا تختلف عن الطريق التي تسلكها لغات المحادثة كما سيظهر ذلك في الفقرة التالية, وفي الفصل الرابع, ولذلك نرى أن لغة الكتابة مع اتفاقها في المبدأ مع لهجة المحادثة الغالبة لا تلبث فيها بعد أن تختلف عنها في كثير من الشئون, ولا تنفك مسافة الخلف تتسع بينهما حتى تستقل كل منهما عن الأخرى فلغة الكتابة بفرنسا تختلف الآن عن لهجة المحادثة الباريسية اختلافا غير يسير وكذلك الشأن في إنجلترا فقد بعدت اللهجة الدارجة لأهل لندن بعدا كبيرا عن اللغة الفصحى حتى إن بعض العلماء قد ألف فيها معجمات خاصة2.  1 قد لا يكون للأمة آية لغة قومية مستقلة, كما هو شأن النمسا فإن لغتها هي الألمانية وقد يكون للدولة أكثر من لغة رسمية واحدة كما هو شأن سويسرا فإن بها ثلاث لغات رسمية: الألمانية والفرنسية والإيطالية. وقد تكون اللغة الرسمية ولغة الكتابة في الأمة هي اللغة القديمة التي انشعبت منها لهجتها كما كان شأن اللاتينية بفرنسا وإيطاليا وأسبانيا والبرتغال ورومانيا وكما هو شأن اللغة العربية الآن بمصر والسودان وبلاد العرب وشمال إفريقيا. 2 من هؤلاء العلامة بارتروج, أستاذ اللغات الإنجليزية فقد أخرج منذ سنوات معجما للغة الإنجليزية العامية, بحث فيه بحثا علميا اللغة الدارجة لأهل لندن. quot;انظر جريدة المصري الصادرة في 21\/ 5\/ 1950quot;.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11980",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "اختلاف مناحي الفصحى باختلاف فنون القول",
        "content": "5- اختلاف مناحي الفصحى باختلاف فنون القول: لغة الآداب وخصائصها وأنواعها الشعر والنثر وظيفتا اللغة: الدلالة والإيحاء: كما تنشعب لغة المحادثة إلى لهجات مختلفة تبعا لاختلاف الأقاليم وما يحيط بكل إقليم من ظروف وما يمتاز به من خصائص تنشعب كذلك لغة الكتابة أو اللغة الفصحى, إلى شعب مختلفة تبعا لاختلاف فنون القول التي تستخدم فيها وما يمتاز به كل فن منها: الشعر النثر الأدبي الخطابة القصة الرسالة التاريخ القانون تدوين العلوم ... إلخ. وذلك أن كل فن من هذه الفنون يختلف عما عداه في طبيعته وأغراضه البيانية ومناهج الاستدلال فيه ومقدار صلته بكل من الناحيتين الوجدانية والإدراكية ومدى إقبال الجمهور عليه, وأثره في نفسه, وتلاؤمه مع اتجاهاته وحاجاته ومبلغ نشاط المشتغلين به وما يخترعونه فيه من اصطلاحات, ويدخلونه من أساليب, ويقتبسونه عن اللغات الأجنبية من مفردات وأفكار ... وهلم جرا. وغني عن البيان أن الاختلاف في هذه الأمور وما إليها يؤدي حتما إلى اختلاف كل فن من الفنون السابق ذكرها عما عداه في مفرداته وأساليبه ومعانيه وأفكاره وطريقة علاجه للحقائق ... وما إلى ذلك. وقد تتسع مسافة الخلف بين هذه الفنون فتصبح لغة كل منها أشبه شيء بلغة مستقلة, وهذا هو المشاهد الآن في كثير من اللغات الراقية فبمجرد سماع عبارة من اللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية أو غيرها من اللغات الراقية, يستطاع بسهولة معرفة الفن الذي تتصل به فعلى ضوء مفرداتها وأسلوبها ونظمها وتراكيبها وطريقة إبانتها عن الحقائق ... يستطاع بسهولة الحكم إن كانت شعرا أم خطابة أم كتابة رسائل أم مقالا صحفيا أم بحثا علميا ... وهلم جرا.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11981",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أهم شعب اللغة الفصحى ما يسمونه لغة الأدب quot;Langue Litterairequot; وهي التي تستخدم في الأدب شعره ونثره, وتمتاز هذه الشعبة عن أخواتها بأن ما يتخذه غيرها وسيلة تتخذه هي غاية أو توجه إليه على الأقل أكبر قسط من العناية ففي جميع الشعب الأخرى quot;لغة العلوم لغة الفلسفة لغة التاريخ ... quot; يتخذ الكلام مجرد وسيلة للتعبير عن الحقائق, أما في هذه الشعبة فيتخذ البيان نفسه غرضا في ذاته, ويوجه إلى تجويده أكبر قسط من المجهود, فأهم ما يقام له وزن في لغة الأدب هو جمال القول ورقة الأسلوب وحسن البيان ورصانة اللفظ وفصاحة الكلام وبلاغة التعبير ... وهلم جرا. وتنقسم لغة الآداب نفسها إلى فنون كثيرة أهمها: الشعر وملحقاته والنثر الأدبي والخطابة والقصة, ويختلف كل فن من هذه الفنون عن أخوته في طبيعته وموضوعاته ومواطن استخدامه ومقدار صلته بالوجدان والإدراك ومبلغ نشاط المشتغلين به وما يناله من تطور وتجديد وما يرمي إليه من أغراض ... إلخ, وقد ترتب على ذلك أن كان لكل فن منها خصائصه اللغوية, ومميزاته في النظم والوزن والتأليف الموسيقي وجرس الألفاظ وتركيب الجمل وطريقة الاستدلال وشرح الحقائق ومنحى الأسلوب. وأهم ما يمتاز به الشعر عن غيره أنه يتجه أولا, وبالذات إلى مخاطبة الوجدان والعواطف لا الإدراك والتفكير وأن غرضه الأساسي هو الإيحاء بالحقائق والإحساسات, لا شرح المسائل وتقريبها إلى الأذهان, ولذلك يظهر فيه تعمد الغموض والميل إلى الإبهام ويسيطر على أساليبه الخيال ويكثر في عباراته التشبيه واستخدام الكلمات والعبارات في غير ما وضعت له عن طريق الكناية والمجاز ويبدو فيه النفور من تحليل الحقائق وكراهة التعمق في الشرح والاستدلال. أما نظم العبارات في أوزان خاصة, فهو مجرد شرط شكلي في الشعر: فإن جنح كلام منظوم إلى الشرح والاستدلال والتعمق في توضيح الحقائق, وتغلبت فيه وجهة الدلالة على وجهة الإيحاء فإنه يصبح(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11982",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجرد نظم, ولا يعد شعرا على الرغم من أوزانه وقوافيه كما هو الشأن فيما اشتهرت تسميته في اللغة العربية باسم quot;المتونquot;.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11983",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "اختلاف اللهجات في البلد الواحد باختلاف طبقات الناس وفئاتهم",
        "content": "6- اختلاف اللهجات في البلد الواحد باختلاف طبقات الناس وفئاتهم: quot;اللهجات الاجتماعيةquot; Dialectes Sociaux: تنشعب أحيانا لغة المحادثة في البلد الواحد أو المنطقة الواحدة إلى لهجات مختلفة تبعا لاختلاف طبقات الناس وفئاتهم فيكون ثم مثلا لهجة للطبقة الأريستوقراطية وأخرى للجنود وثالثة للبحارة, ورابعة للرياضيين وخامسة للبرادين وسادسة للنجارين ... وهلم جرا. ويطلق المحدثون من علماء اللغة على هذا النوع من اللهجات اسم quot;اللهجات الاجتماعيةquot; Dialectes Sociaux تمييزا لها عن quot;اللهجات المحليةquot; Dialectes Sociaux, التي كانت موضع حديثنا في الفقرة الثالثة من هذا الفصل1. ويؤدي إلى نشأة هذه اللهجات ما يوجد بين طبقات الناس وفئاتهم من فروق في الثقافة والتربية ومناحي التفكير والوجدان ومستوى المعيشة وحياة الأسرة والبيئة الاجتماعية والتقاليد والعادات وما تزاوله كل طبقة من أعمال وتضطلع به من وظائف والآثار العميقة التي تتركها كل وظيفة ومهنة في عقلية المشتغلين بها وحاجة أفراد كل طبقة إلى دقة التعبير وسرعته وإنشاء مصطلحات خاصة بصدد الأمور التي يكثر ورودها في حياتهم, وتستأثر بقسط كبير من انتباههم وما يلجئون إليه من استخدام مفردات في غير ما وضعت له, أو قصرها على بعض مدلولاتها للتعبير عن أمور تتصل بصناعاتهم وأعمالهم. وهلم جرا. فمن الواضح أن هذه الفوارق وما إليها من شأنها أن توجه اللهجة  1 يرجع الفضل في هاتين التسميتين إلى العلامة بول باسي Paul Passy.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11984",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في كل طبقة وجهة تختلف عن وجهتها عند غيرها, فلا تلبث اللهجة العام أن تنشعب إلى لهجات تختلف كل منها عن أخواتها في المفردات وأساليب التعبير وتكوين الجمل ودلالة الألفاظ ... وما إلى ذلك وقد تذهب بعض اللهجات الاجتماعية بعيدا في هذا الطريق فيشتد انحرافها عن الأصل الذي انشعبت منه وتتسع مسافة الخلف بينها وبين أخواتها حتى تكاد تصبح لغة متميزة مستقلة غير مفهومة إلا لأهلها كما هو شأن اللهجات الفرنسية المستخدمة بين طبقات اللصوص والمجرمين وبعض طبقات العمال. ويزداد في العادة انحراف اللهجة الاجتماعية عن أخواتها كلما كثرت الفوارق بين الطبقة الناطقة بها وبقية الطبقات أو كانت حياة أهلها قائمة على مبدأ العزلة عن المجتمع أو على أساس الخروج على نظمه وقوانينه. ولذلك كانت في فرنسا لهجات الطبقات الدنيا من العمال واللهجات السرية لجماعات المتصوفين والرهبان ولهجات المجرمين واللصوص ومن إليهم من أكثر اللهجات انحرافا عن الأصل الذي انشعبت منه وبعدا عن المستوى العام لبقية اللهجات الاجتماعية الفرنسية, وكذلك الشأن في إنجلترا حتى لقد ألف في لهجات المجرمين من الإنجليز معجمات خاصة1. ولا تظل اللهجات الاجتماعية جامدة على حالة واحدة بل تسير في السبيل الارتقائي نفسه الذي تسير فيه اللهجات المحلية فيتسع نطاقها باتساع شئون الناطقين بها ومبلغ نشاطهم واحتكاكهم بالأجانب وبأهل الطبقات الأخرى من مواطنيهم وما يخترعونه من مصطلحات, ويتواضعون عليه من عبارات, ويقتبسونه من اللغات الأجنبية من  1 أخرج أريك بارتروج أستاذ اللغة الإنجليزية معجما للغة المجرمين من الإنجليز, قضى في وضعه خمس سنوات, ويقع المعجم في ثمانمائة صفحة, احتوت على جميع المصطلحات التي يستعملها اللصوص وقطاع الطريق والمجرمون الإنجليز من القرن السادس عشر حتى العصر الحاضر, وقد استعان بارتروج في إخراج مؤلفه بالبحث في ملفات القضايا الجنائية من عام 1729 حتى أواخر النصف الأول من القرن الحالي كما استعان بكثيرين من قسس السجون, وتردد على أمكنة اجتماعات المجرمين. quot;انظر جريدة المصري الصادرة في 21\/ 5\/ 1950quot;.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11985",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفردات وأفكار وتختلف أساليبها وطرق تراكيبها باختلاف العصور وتطور الظروف الاجتماعية المحيطة بالطبقات الناطقة بها فلهجات العمال والمجرمين بفرنسا, تختلف بعد الحرب العظمى الأولى اختلافا بينا عما كانت عليه قبل ذلك وتختلف في القرن العشرين اختلافا كبيرا عما كانت عليه مثلا في القرنين الرابع عشر والخامس عشر, ولا أدل على ذلك من أن معظم القطع التي كتبها بتلك اللهجات في القرن الخامس عشر الشاعر الفرنسي فرانسو فيلون Francois Villon1, لم يستطع بعد في العصر الحاضر حل جميع رموزها وفهم جميع مدلولاتها. وتؤثر اللهجات الاجتماعية في لغة المحادثة العادية تأثيرا كبيرا فتستعير منها هذه اللغة كثيرا من التراكيب والمفردات وبخاصة المفردات التي خصص مدلولها العام, واصطلح على إطلاقها على أمور خاصة تتعلق بفن أوحرفة, وما إلى ذلك. فلغة المحادثة العايدة بباريس في العصر الحاضر قد دخل فيها عن هذا الطريق كثير من مفردات اللهجات الاجتماعية, وبخاصة لهجات العمال والمجرمين, وكذلك الشأن في اللغة الإنجليزية2. ولا تتميز في العادة اللهجات الاجتماعية بعضها عن بعض تميزا واضحا إلا في المدن الكبيرة حيث يتكاثف السكان ويزدحم الناس وتنشط الحركة الاقتصادية وتتنوع الوظائف وتتعدد المهن ويشتد النزاع بين الطبقات كنيويورك ولندن وباريس في العصر الحاضر وكبغداد في العصر العباسي.  1 شاعر فرنسي, ولد بباريس سنة 1431, وتوفي سنة 1489, وقد عاش وسط اللصوص والمجرمين واتهم أكثر من مرة بالسرقة والقتل, ومن أشهر مؤلفاته: quot;العهد الصغيرquot; وquot;العهد الكبيرquot; Petit Testament Grand Testament 2 أثبت الأستاذ بارتروج في معجمه المشار إليه في التعليق المدون في الصفحة السابقة أن كثيرا من الاصطلاحات الحديثة في اللغة الإنجليزية التي يظن الإنجليز أنها مأخوذة من اللغة الأمريكية العامية مشتقة في الأصل من لغة المجرمين الإنجليز, أو من اللغة الإيرلندية القديمة. quot;انظر جريدة المصري الصادرة في 21\/ 5\/ 1950.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11986",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأهم أنواع اللهجات الاجتماعية ما يسمونه: quot;باللهجات الحرفيةquot;, وهي اللهجات التي يتكلم بها فيما بينهم أهل الحرف المختلفة كالبرادين والنجارين والنقاشين والصيادين والبحارة, وهلم جرا. وتتميز اللهجات الحرفية بعضها من بعض تميزا كبيرا في المناطق التي يسود فيها quot;نظام الطوائفquot; Regime des castes حيث تختص كل طبقة بحرفة أو وظيفة خاصة تكون وقفا على أفرادها, لا يجوز لهم ولا لأعقابهم من بعدهم الاشتغال بغيرها كما لا يجوز لغيرهم الاشتغال بها, كما هو الحال في كثير من بلاد الهند. على حين أنه في الأمم الحديثة التي قضي فيه على نظام الطوائف, فأصبحت الحرف حظا مشاعا بين جميع أفراد السكان, يزاول كل منهم المهنة التي تروقه وينتقل إذا شاء من مهنة إلى أخرى وأصبحت الطبقات الاجتماعية غير واضحة الحدود, ولا موصدة الأبواب على غير أهلها في هذه الأمم تتداخل اللهجات الحرفية بعضها في بعض ويتأثر بعضها ببعض وتقل بينها الفروق وتضعف المميزات1. هذا وقد خيل إلى بعض علماء quot;الأتنوجرافياquot; أن اللهجات  1 للهجات الاجتماعية مظاهر كثيرة في مصر في العصر الحاضر نفسه, ومن أوضح مظاهرها لغة الصيادين وأبناء البحار, فهي تختلف اختلافا كبيرا عن اللغة العادية في كثير من مفرداتها وتراكيبها, ومن بين مفرداتها ما هو من أصل عربي, وإن اختلف مدلوله أحيانا عن مدلوله في الفصحى ومن ذلك quot;ينصلحquot; بمعنى: يهلك وquot;القريةquot; وهي خشبة الشراع الأكبر وquot;البومةquot; وهي الخشبة المربوط فيها القلع وquot;الغليتيquot; وهو الجو الناعس الحنون وquot;المريسquot; وهو الريح من الجنوب وquot;اللبشquot; وهوالريح من الجنوب الشرقي وquot;القلفطةquot; وهي عملية رتق السفنية بالشحم وحبال الكتان وquot;الشاغولquot; وquot;العويلquot; وquot;الإبليسquot; وquot;الفايةquot; وهي أسماء لحبال مختلفة يربط بها الشراع وquot;ضرب بلطةquot; بضم الباء, أي: حاد عن الجادة فانحرف نحو اليمين أو الشمال مع الريح أو ليغير اتجاه السفينة, ومن بين مفرداتها ما هو غير عربي الأصل, ومن ذلك quot;الأرطمونquot;, من أصل فرنسي ومعناه شراع صغير وquot;البانكاquot;, من أصل إيطالي, وهو مقعد المجدفين, وquot;الهلبquot;, من أصل إنجليزي, ومعناها المرساة وquot;الشابورةquot; quot;من أصل ألماني, وهي خشبة في مقدمة السفينةquot; وquot;السكارجquot;, من أصل فارسي وهي حلقات الدفةquot; وquot;البروةquot;, من أصل أسباني وهي صدر السفينة. انظر في ذلك مقالا تحت عنوان: quot;لغة الغموض والألغاز التي يتفاهم بها الصيادونquot; نشره في جريدة المصري الصادرة في 25\/ 2\/ 1950 للأستاذ إبراهيم محمد الفحام. وكثير من الكلمات السابقة قد قمت أنا بتسجيله من لغة البحارة من أهل رشيد.(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11987",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاجتماعية لا تنشأ من تلقاء نفسها بل تخلق خلقا وتبتدع بالتواضع والاتفاق بين أفراد الطبقة الواحدة وترتجل ألفاظها ومصطلحاتها ارتجالا, وقد تابعهم في هذا الرأي بعض القدامى من علماء اللغة ولذلك لم تنل هذه اللهجات كبير حظ من عنايتهم. وليس لهذه النظرية أي سند عقلي أو تاريخي, بل إن ما تقرره ليتعارض مع النواميس العامة التي تسير عليها النظم الاجتماعية, فعهدنا بهذه النظم أنها لا ترتجل ارتجالا ولا تخلق خلقا بل تتكون بالتدريج من تلقاء نفسها, هذا إلى أن معظم هذه اللهجات منتشرة بين طبقات فقيرة جاهلة, منحطة المدارك, ضعيفة التفكير, لا يتاح لمثلها أن تنشئ إنشاء لغة كاملة المفردات متميزة القواعد بل لا يتاح لها مجرد التفكير في مثل هذا المشروع الخطير: طبقات المتسولين واللصوص والحدادين والصيادين ... وهلم جرا. والحق أن quot;اللهجات الاجتماعيةquot; لا تختلف في نشأتها عن quot;اللهجات المحليةquot; التي تكلمنا عليها في الفقرة الثالثة من هذا الفصل, كلا النوعين ينشعب عن اللغة الأصلية, ويستمد منها أصول مفرداته ووجهة أساليبه وتراكيبه وقواعده وكلاهما تلقائي النشأة ينبعث عن مقتضيات الحياة الاجتماعية وشئون البيئة. وكل ما بينهما من فرق أن السبب الرئيسي لنشأة quot;اللهجات المحليةquot; يرجع إلى اختلاف الأقاليم وما يحيط بكل إقليم من ظروف, ويمتاز به أهله من خصائص على حين أن السبب الرئيسي في نشأة quot;اللهجات الاجتماعيةquot; يرجع إلى اختلاف طبقات الناس في الإقليم الواحد, وما يكتنف كل طبقة منها من شئون, وما يفصلها بعضها عن بعض من مميزات في شتى مظاهر الحياة. غير أننا قد نعثر أحيانا في بعض اللهجات الاجتماعية على مفردات لا أصل لها مطلقا في لغة البلد, ولا في اللغات الأجنبية, ومفردات كهذه يغلب على الظن أنها قد اخترعت في الأصل اختراعا من بعض الأفراد, وانتشرت عن طريق التقليد, ولكن هذه الظاهرة تكاد تكون مقصورة(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11988",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على لهجات الطبقات الراقية, ولا تبدو إلا في عدد قليل من الكلمات. أما معظم المفردات فترجع أصولها إلى كلمات منحدرة من لغة البلد, أو مقتبسة من بعض لغات أجنبية, غير أن الغالب أن ينالها -مع تقادم الزمن- كثير من التحريف والتغيير فتبعد بعدا كبيرا عن الأصل الذي أخذت منه, وقد تصل في انحرافها هذا إلى درجة يخيل معها للباحث السطحي أنها ابتدعت بالتواضع والارتجال, ولعل هذا هو ما حدا بعض العلماء على الظن بأن اللهجات الاجتماعية ناشئة عن تأليف واختراع1.  1 يرجع الفضل في دراسة اللهجات الاجتماعية إلى طائفة من علماء اللغة وعلماء الاجتماع ومن أشهر من عني بدراستها من علماء الاجتماع العلامة فان جينيب.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11989",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "اختلاف لهجة الرجال عن لهجة النساء",
        "content": "7- اختلاف لهجة الرجال عن لهجة النساء: قد يحدث في بعض الشعوب التي يقل فيها اختلاط الرجال بالنساء أو يكون فيها كلا الجنسيين بمعزل عن الجنس الآخر تحت تأثير نظم دينية أو تقاليد اجتماعية أن تختلف لهجة الرجال عن لهجة النساء اختلافا يسيرا أو كبيرا. وتكثر مظاهر هذا الاختلاف اللغوي كلما استحكمت حلقات الانفصال بين الجنسين حتى أنه لينشأ أحيانا من جراء ذلك لكل منهما لهجة تختلف اختلافا بينا عن لهجة الآخر, أو تشتمل لهجة كل منهما على مفردات وجمل كثيرة لا تستخدم في اللهجة الأخرى, وقد لوحظ ذلك في بعض الشعوب البدائية على الأخص1. ويخف هذا الاختلاف اللغوي كلما خفت قيود الاختلاط بين  1 V. Van Gennep: Essai d upe theri des Langues Speciales quot;Revu des Etudes Ethnographiques et Sociologiques juin- juillet l908 V Durkheim quot;La Prohibition de l lncestequot; dans l Annee Sociologue T l p 49(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11990",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجنسين فتقتصر مظاهره على بعض فروق يسيرة في الأصوات والمفردات والجمل والأساليب كما هو مشاهد في كثير من المناطق المصرية الريفية. وليست هذه اللهجات في الواقع إلا نوعا من أنواع quot;اللهجات الاجتماعيةquot; التي تقدم الكلام عنها في الفقرة السابقة فمعظم ما قلناه هناك في نشأة اللهجات الاجتماعية وعواملها وتطورها ... وما إلى ذلك يصدق على هذا النوع.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11991",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الفصل الثاني: فصائل اللغات وخواص كل فصيلة منها وما بينها من صلات",
        "content": "الفصل الثاني: فصائل اللغات وخواص كل فصيلة منها وما بينها من صلات: 1- أشهر الآراء في فصائل اللغات: حاول كثير من علماء اللغة أن يرجع اللغات الإنسانية -بعد أن تم تفرعها تحت تأثير العوامل السابق ذكرها في الفصل السابق- إلى فصائل عامة, وقد اختلفت وجهات نظرهم بهذا الصدد اختلافا كبيرا. فبعضهم نظر إلى الموضوع من ناحية التطور والارتقاء فقسم اللغات الإنسانية إلى ثلاث فصائل تختلف أفراد كل منها عما عداها في درجة رقيها وتمثل كل منها مرحلة خاصة من المراحل التي اجتازها الكلام الإنساني في سبيل تطوره. وأشهر نظرية بهذا الصدد هي نظرية شليجيل التي تقسم اللغات من هذه الناحية إلى ثلاث فصائل: quot;اللغات غير المتصرفة أو العازلةquot;, quot;وتشمل الصينية والسامية والبرمانية والتبتية ... إلخquot; وquot;اللغات اللصقية أو الوصليةquot; quot;وتشمل التركية والمنغولية والمنشورية واليابانية ولغات الباسك ... إلخquot; وquot;اللغات المتصرفة أو التحليليةquot; quot;وتشمل الفارسية والهندية واللاتينية والإغريقية والجرمانية والعربية والعبرية ... إلخ.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11992",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد شرحنا في الباب الأول هذه النظرية وناقشناها فظهر لنا فسادها من عدة وجوه وتبين أن الأساليب الثلاثة التي تقسم على أساسها اللغات الإنسانية إلى فصائل: quot;العزل واللصق والتصرفquot; توجد مجتمعة في كل لغة إنسانية فلا نكاد نعثر على لغة عارية عن أسلوب منها1. وبعضهم قطع النظر عن موضوع التطور والارتقاء وقسم اللغات الإنسانية إلى فصائل يجمع أفراد كل فصيلة منها صلات قرابة لغوية فتتفق في أصول الكلمات, وقواعد البنية, وتركيب الجمل ... وما إلى ذلك, ويتكون من الأمم الناطقة بها مجموعة إنسانية متميزة ترجع إلى أصول شعبية واحدة أو متقاربة, وتؤلف بينها طائفة من الروابط الجغرافية والتاريخية والاجتماعية. وأشهر نظرية قسمت اللغات على هذه الأسس هي نظرية مكس مولر Max Muler, التي ترجع جميع اللغات الإنسانية إلى ثلاث فصائل: الفصيلة الهندية-الأوربية والفصيلة السامية-الحامية والفصيلة الطورانية2 وسنتكلم على كل فصيلة منها على حدة فيما يلي:  1 انظر صفحات 115-118. 2 فطن كثير من العلماء قبل مكس مولر إلى صلات القرابة التي تربط اللغات الهندية والآرية والأوربية بعضها ببعض, وإلى الصفات التي يشترك فيها أفراد الفصيلة الحامية-السامية. كما تقدمت الإشارة إلى ذلك في فقرة quot;تاريخ البحوث اللغويةquot; وكما أشرنا إليه في كتابنا quot;فقه اللغةquot;. انظر صفحتي 7 8 الطبعة السابعة. ولكن يرجع الفضل إلى مكس مولر في تكملة هذه البحوث ونشرها وفي دراسة الفصيلة الهندية الأوروبية على الأخص دراسة عميقة مستوعبة وفي إضافة فصيلة ثالثة إلى الفصيلتين السابقتين وهي فصيلة اللغات الطورانية, وقد اتفق معه في جعل هذه اللغات فصيلة ثالثة العلامة الألمان بونسن Bunesn في كتابه quot;Outlines of the Philosophy of Universal history, الذي ظهر في نفس العصر الذي ظهر فيه بحث مكس مولر بهذا الصدد Classification of the Turanian Laguages Lerrer on the. ولهذا نسب إلى مكس مولر تقسيم اللغات إلى هذه الفصائل الثلاث.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11993",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الفصيلة الأولى: الهندية الأوربية",
        "content": "2- الفصيلة الأولى: الهندية الأوربية angues lndo-Europeennes تشمل هذه الفصيلة ثمان طوائف من اللغات وهي: 1- quot;اللغات الهندية-الإيرانيةquot;, أوquot;اللغات الآريةquot; وتشمل شعبتين: أحداهما شعبة اللغات الهندية quot;السنسكريتية Sanskrit البراكريتية Prakrit اللغات الهندية الحديثة Langues Neo-lndoues ... إلخquot;. والأخرى شعبة اللغات الإيرانية quot;الفارسية القديمة Vieux perse والأفستية, والزند أفستية Avestique et zend-Avestique, وهي لغة الأسفار المقدسة المسماة الأفستا quot;الأبستاقquot;, وشروحها المسماة الزند -أفستا والبهلوية Pehlvi والفارسية الحديثة Neo-Persan والكردية Kurde والأسيتية Ossete وهي لغة الأسيتيين Ossetes, وهم سكان القوقاز الأوسط والأفغانية أو البشتو ... وهلم جراquot;. ولكثرة وجوه الشبه بين هاتين الشعبتين عدهما علماء اللغة طائفة واحدة سموها طائفة quot;اللغات الهندية -الإيرانيةquot;, أو طائفة quot;اللغات الآريةquot;. وكان القدامى من علماء اللغة يتوسعون في كلمة quot;اللغات الآريةquot; فيطلقونها على جميع طوائف الفصيلة الهندية-الأوربية لأن معظم المتكلمين بهذه الفصيلة من اللغات ينتمون إلى الجنس الآري, ولكن المحدثين منهم آثروا العدول عن هذا الاستعمال اتقاء للخلط واللبس فأصبحوا لا يطلقون كلمة quot;اللغات الآريةquot; إلا على الطائفة التي نحن بصدد الكلام عليها1.  1 V. Les Langues du Monde p 28(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11994",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- quot;اللغات الأرمنيةquot; Langues Armeniennes 3- quot;اللغات الإغريقيةquot; quot;وتشمل اللغات اليونانية القديمة, وأشهر هذه اللغات: quot;اليونية-الأتيكية والدورية. وتشمل كذلك اللغات اليونانية التي تكونت في القرون السابقة للميلاد, وقامت على أنقاض اللغات اليونانية القديمة واشتهرت عند علماء اللغة باسم: quot;اليونانية الحديثةquot;. وتشمل كذلك اللغات اليونانية في العصر الحاضرquot;. 4- الألبانية. 5- quot;اللغات الإيطاليةquot; quot;وتشمل الأسكية Osque والأمبرية-السمنية Ombrien-Samnite واللاتينية واللغات الرومانية Langues Romanes, وهي المتفرعة من اللاتينية كالفرنسية والبرتغالية والإيطالية والأسبانية ولغة رومانيا ... إلخquot;. 6- quot;اللغات السلتيةquot; أو quot;الكتيةquot; Langues Celtiques quot;التي كانت لغات شعوب السلت أو الكلت Les Celtes. وقد طغت عليها الآن اللغات الفرنسية والإنجليزية والأسبانية ولكن بقي بعض أشكال منها في كثير من اللهجات المحلية بإيرلندا وويلز ومنطقة البريتون Bretagne بغرب فرنساquot;. 7- quot;اللغات الجرمانيةquot; Langues Germaniques وتشمل ثلاث شعب: أولاها: شعبة اللغات الجرمانية الشرقية, وهي اللغة الجوتية Gotheque quot;وهي لغة قبائل الجوث Goths وهو شعب قديم كان يسكن جرمانيا الشرقيةquot;. وثانيتها: شعبة اللغات الجرمانية الشمالية وهي لغات أيسلندا والدانيمرك والسويد والنرويج. وثالثها: شعبة اللغات الجرمانية الغربية وتشمل الإنجليزية-(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11995",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السكسونية والإنجليزية الحديثة والهولاندية واللغات الفلامندية quot;لغة مقاطعة الفلاندر ببلجيكا, ويتألف من هذه اللغة مع اللغة الهولندية فرغ لغوي واحد يسمى فرع اللغات النئر لانديةquot; واللغات الألمانية ... إلخ. 8- quot;اللغات البلطيقية السلافيةquot; وتشمل شعبتين: إحداهما: شعبة اللغات البلطيقية, وهي الليتوانية Lituanienne quot;لغة ليتوانيا Lituaniequot; والليتونية Lette quot;لغة ليتونيا Lettonie أو لاتقيا Latviaquot; والبروسية القديمة. والأخرى شعبة اللغات السلافية أو الصقلية, وهي السلاقية القديمة والروسية والبولونية والتشيكية والسربية -الكرواتية والبلغارية الحديثة1. ومن هذا يظهر أن اللغات الهندية-الأوربية هي أكثر اللغات الإنسانية انتشارا إذ يتكلم بها الآن جميع سكان أوربا والأمريكتين وأستراليا وجنوب أفريقيا, ما عدا بعض جماعات قليلة بأوروبا تتكلم البسكية أو الفينية أو المجرية أو التركية ... وما إلى ذلك وما عدا السكان الأصليين للأمريكتين وأستراليا وجنوب أفريقيا الذين انقرض معظمهم ولم يبق منهم الآن إلا عدد يسير آخذ في الانقراض ويتكلم بها كذلك قسم كبير من سكان آسيا quot;الهند فارس أفغانستان الكردستان القوقاز الأوسط أرمينيا ... إلخquot;. والشعوب الناطقة بهذه الفصيلة هي أرقى الشعوب حضارة في العصر الحاضر وأعظمها نشاطا وأكبرها شأنا وأكثرها إنتاجا في مختلف فروع الحياة وأجلها أثرا في الحضارة الإنسانية الحديثة. ويرجع الفضل في انتشار هذه الفصيلة إلى عوامل كثيرة أهمها:  1 أما البلغارية القديمة: قبل أن يتغلب عليها اللسان الصقلبي, فهي من فصيلة اللغات الفينوانية. كما سيأتي بيان ذلك في الفصيلة الثالثة.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11996",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الغزو والاستعمار, فعلى أثر غزو الآريين للهند انتشرت لغاتهم في هذه البلاد, وقضت على لغات السكان الأصليين -لم يبق من هذه اللغات إلا آثار ضئيلة, سنعرض لها في أثناء كلامنا في الفصيلة الثالثة وعلى أثر استعمار الأوربيين للأمريكتين وأستراليا وجنوب أفريقيا انتقلت إلى هذه المناطق اللغات الإنجليزية والأسبانية والفرنسية والبرتغالية. أما المواطن الأول لهذه الفصيلة فلا نكاد نعرف شيئا يقينيا عنه وقد ذهب العلماء بصدده مذاهب كثيرة تعتمد في معظم نواحيها على الحدس والتخمين, وفي نواح أخرى على حجج ضعيفة لا يطمئن إلى مثلها التحقيق العلمي فمن قائل أنها نشأت بأوربا الشرقية بالمناطق الروسية ومن قائل أنها نشأت بمناطق بحر البلطيق. وتمتاز هذه الفصيلة بكثرة شعبها واتساع هوة الخلاف بين أفرادها, فقد انقسمت إلى الطوائف الثمان السابق ذكرها وانقسمت كل طائفة من هذه الطوائف إلى شعب وكل شعبة إلى عدد كبير من اللغات وسلكت كل لغة من هذه اللغات في ارتقائها سبيلا يختلف عن سبيل غيرها فكثرت وجوه الخلاف بينها وتضاءلت وجوه الشبه حتى أن بعضها ليبدو غريبا عن بعض ولا تظهر صلة قرابته به إلا بعد تأمل عميق. ويرجع السبب في هذا إلى عوامل كثيرة أهمها اختلاف البيئات التي انتشرت فيها هذه الفصيلة, واختلاف الشئون الاجتماعية التي اكتنفت الناطقين بكل شبعه منها. وقد ترتب كذلك على هذه العوامل أن اختلفت كل لغة منها عما عداها في درجة رقيها ومبلغ بعدها عن أصولها الأولى فمنها ما يزال جامدا على خصائصه القديمة ومنها ما قطع في زمن يسير مرحلة واسعة في طريق الارتقاء ومنها ما سار في هذه السبيل بخطى متئدة بطيئة فانتشار الشعبة الإيرانية مثلا في مناطق عريقة في الحضارة وتأثرها باللغات التي كانت سائدة في هذه المناطق ... كل ذلك وما إليه قد ذلل(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11997",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لها وسائل الارتقاء فسارت في هذه السبيل بخطى حثيثة, حتى وصلت في أوائل القرن الأول الميلادي إلى شأو لم تبلغ مثله اللغات الأوروبية إلا حوالي القرن العاشر, على حين أن انتشار اللغة الليتوانية مثلا في منطقة زراعية ضيقة تغلب على أهلها صفة المحافظة على القديم وبقاء هذه المنطقة بمعزل عن تيارات الحضارة وعن المؤثرات الخارجية ... كل أولئك قد عاق تقدم هذه اللغة فظلت محتفظة بكثير من الأشكال الأولى لفصيلتها. وسنتكلم بتفصيل على هذه الأمور وما يتصل بها في الفصول التالية من الكتاب1.  1 انظر الفصل الرابع والفصول التالية له.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11998",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- الفصيلة الثانية: الحامية - السامية: Langues Chamitw-Semitiqes وتشمل هذه الفصيلة مجموعتين من اللغات: إحداهما مجموعة اللغات السامية وثانيتهما مجموعة اللغات الحامية. أما مجموعة اللغات السامية فتنتظم طائفتين: 1- اللغات السامية الشمالية, وتشمل اللغات الأكادية Accadien, أو الآشورية البابلية2 ssyro-Babyloiennes واللغات الكنغانية -العبرية والفينيقية-3 واللغات الآرامية4. 2- اللغات السامية الجنوبية وتشمل العربية5 واليمنية  1 نظر تفصيل القول في اللغات الأكاديمية في الفصل الأول من كتابنا quot;فقة اللغةquot;. 2 نظر تفصيل القول في اللغات الكنعانية في الفصل الثاني من كتابنا quot;فقه اللغةquot;. 3 نظر تفصيل القول في اللغات الآرامية في الفصل الثالث من كتابنا quot;فقه اللغةquot;. 4 نظر تفصيل القول في اللغات في اللغة العربية في الفصل السادس من كتابنا quot;فقه اللغةquot;.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "11999",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القديمة1, واللغات الحبشية السامية2. وأما مجموعة اللغات الحامية فتنتظم ثلاث طوائف: 1- اللغات المصرية, وتشمل المصرية القديمة والقبطية. 2- اللغات الليبية أو البربرية وهي لغات السكان الأصليين لشمال أفريقيا -ليبيا وتونس والجزائر والمغرب والصحراء والجزر المتاخمة لها- فتشمل اللغات القبيلية Kabyles والشاوية Chaouia -اللغات القديمة لسكان الجزائر- والتماشكية Tamachek -وهي اللغات القديمة لقبائل التوارج Touareg وهي قبائل رحالة بصحراء المغرب- واللغات الشلحية أو لغات الشلحا أو لغات أهل الشلوح chellouh -لغات السكان الأصليين لجنوب المغرب- ولغات زناجة Zenaga -لغات السكان الأصليين لجنوب المغرب- ولغات زناجة Zenaga واللغات الجونشية Guanche -لغات السكان الأصليين لجزر قناريا Canaries بالمحيط الأطلانطيقي في الشمال الغربي من الصحراء الكبرى- ... وهلم جرا. 3- اللغات الكوشيتية Couchitiques3 وهي لغات السكان الأصليين للقسم الشرقي من أفريقيا المحصور بين درجة العرض الرابعة جنوب خط الاستواء وحدود مصر, ما عدا المناطق الحبشية الناطقة بلغات سامية, والتي تقدم ذكرها في المجموعة الأولى, وما عدا بعض المناطق السودانية, وما إليها التي سيأتي ذكر لغاتها في الفصيلة الثالثة فتشمل اللغات الصومالية ولغات الجالا والبدجا ودنقلة والأجاو والأفار أو الساهو والسيداما ... إلخ Somali, Galla, Bedja, Dankali, Agaw, Afar, ou Saho Sidama etc ويتكلم باللغات الكوشية كذلك نحو ثلث سكان الحبشة.  1 انظر تفصيل القول في اللغة اليمنية القديمة في الفصل الرابع من كتابنا quot;فقه اللغةquot;. 2 انظر تفصيل القول في اللغة الحبشية السامية في الفصل الخامس من كتابنا quot;فقه اللغةquot;. 3 نسبة إلى كوش Cuch, وهو أحد أولاد حام quot;انظر سفر التكوين الإصحاح العاشر الفقرة السادسة وتوابعهاquot;.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12000",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن هذا يظهر أن المنطقة التي تشغلها الفصيلة الحامية-السامية أصغر كثيرا من المنطقة التي تشغلها الفصيلة الهندية الأوروبية, فبينما الفصيلة الهندية الأوروبية تشغل أوروبا والأمريكتين وأستراليا وجنوب أفريقيا وقسما كبيرا من آسيا إذ الفصيلة الحامية-السامية لا تشغل إلا بلاد العرب وشمال أفريقيا وجزءا من شرقيها, إلى درجة عرض 4 جنوب خط الاستواء, فمنطقتها لا تتجاوز عشرين مليون كيلو مترا مربعا بها قسم كبير صحراوي quot;ببلاد العرب وشمال أفريقياquot; وعدد الناطقين بها لا يتجاوز مائة وخمسين مليونا أي: نحو عشر سكان أوروبا وحدها, ولكنها تمتاز عن الفصيلة الهندية الأوروبية بأن منطقتها متماسكة الأجزاء لا يتخللها أي عنصر أجنبي. ويتألف من الناطقين بها مجموعة شديدة التجانس, تتلاقى شعوبها في أصول واحدة قريبة وتتفق في أساليب الحياة ونوع الحضارة والنظم الاجتماعية. ويجمع بين اللغات السامية -المجموعة الأولى من هذه الفصيلة- كثير من الصفات المشتركة المتعلقة بأصول الكلمات والأصوات ومخارج الحروف وقواعد الصرف والتنظيم ... وما إلى ذلك, وقد قويت وجوه الشبه بين بعض أفردها حتى ليحسبها الباحث مجرد لهجات للغة واحدة1. أما مجموعة اللغات الحامية -المجموعة الثانية من هذه الفصيلة- فلا يوجد بين طوائفها الثلاث -المصرية والبربرية والكوشيتية- من وجوه الشبه والقرابة اللغوية أكثر مما يوجد بين كل طائفة منها ومجموعة اللغات السامية, فاعتبارها مجموعة متميزة هو مجرد اصطلاح لا يتفق في شيء مع حقائق الأمور. ولذلك عدل بعض المحدثين عن تقسيم هذه الفصيلة إلى مجموعتين  1 انظر تفصيل هذا الموضوع في كتابنا quot;فقه اللغةquot; وخاصة في مقدمته.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12001",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وآثر جعلها من بادئ الأمر أربع مجموعات: السامية والمصرية والبربرية والكوشيتية1. وتختلف هذه المجموعات الأربع بعضها عن بعض اختلافا غير يسير في كثير من الظواهر ولكن بينها على الرغم من ذلك من وجوه الشبه والقرابة اللغوية ما يسمح بجعلها فصيلة واحدة مقابلة للفصيلة الهندية الأوربية. هذا وقد تغلبت مجموعة اللغات السامية على المجموعات الثلاث الأخرى, واحتلت كثيرا من مناطقها. فاللغات القبطية والبربرية قد انهزمت أمام اللغة العربية ولم يبق من البربرية الآن إلا فلول ضئيلة2, وكذلك كانت نهاية الكوشيتية في صراعها مع اللغات السامية فقد احتلت اللغات السامية معظم مناطقها ولم يبق الآن من اللغات الكوشيتية إلا بعض لهجات قليلة في بلاد الصومال والحبشة وفي المناطق المتاخمة لها. وقد اشتبكت اللغات السامية نفسها في صراع بعضها مع بعض, وأول صراع حدث بينها كان صراع الآرامية مع اللغات الأكادية والكنغانية فقد اشتبكت في صراع مع الأكادية أولا وقضت عليها في أوائل القرن الرابع ق. م ثم صرعت العبرية في أواخر الرابع ق. م وتغلبت على الفينقية بآسيا في القرن الأول ق. م. والصراع الثاني كان صراع العربية مع أخواتها فقد اشتبكت في صراع مع اللغات اليمنية القديمة, وقضت عليها قبيل الإسلام, ولم يفلت من هذا المصير إلا بعض مناطق متطرفة نائية ساعد انعزالها وانزواؤها على نجاتها فظلت محتفظة بلهجتها القديمة حتى العصر الحاضر, ثم اقتحمت العربية على الآرامية معاقلها في  1 وهذا هو ما سار عليه مارسل كوهين Marccl Cohen انظر: Les Langues du Monde pp 81-153 Part 83 2 لا تزال البربرية إلى الوقت الحاضر لغة حديث بين كثير من القبائل المغربية في المغرب والجزائر وتونس وفي بعض الواحات التابعة لليبيا فإن أهلها من البربر ولا يزالون يتكلمون البربرية إلى اليوم.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12002",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشرق والغرب وانتزعتها منها معقلا معقلا حتى تم لها القضاء عليها حوالي القرن الثامن الميلادي, ولم يفلت من هذا المصير إلا بعض مناطق منعزلة لا تزال تتكلم اللهجة الآرامية إلى العصر الحاضر1. وامتد أثر العربية إلى الأمم الآرية والطورانية التي اعتنقت الدين الإسلامي -الفرس الهنود الأتراك الأندونيسيين ... إلخ- فاحتلت لديها مكانة مقدسة سامية وتركت آثارا عميقة في كثير من لغاتها فاتسعت بذلك مناطق نفوذها حتى بلغ عدد الناطقين بها والمتأثرين بسلطانها نحو ستمائة مليون من سكان المعمورة2.  1 انظر تفصيل هذه الموضوعات جميعها في كتابنا quot;فقه اللغةquot;. 2 يبلغ عدد المسلمين في العالم حوالي 530 مليونا, وتبلغ نسبتهم إلى مجموعة سكان العالم -البالغ عددهم زهاء 3500 مليون- نحو 15 ومنهم بأفريقيا نحو 85 مليونا quot;نحو 40quot; من مجموع سكانها وفي آسيا نحو 425 مليونا quot;نحو 27 من مجموع سكانهاquot;, وفي أوروبا نحو 22 مليونا quot;نحو 2 من مجموع سكانهاquot; وفي الأمريكتين جاليات إسلامية يبلغ عددها زهاء ثلاثة ملايين quot;واحد وكسور في المائة من مجموع سكانهاquot;. هذا ويبلغ سكان العالم الآن -أواخر عام 1972- زهاء 3500 مليون يعيش نحو 57 منهم في آسيا. و21 منهم في أوروبا والاتحاد السوفيتي, و14 في الأمريكتين و2 منهم في أفريقيا. ويتزايد سكان العالم بمقدرا 65 مليون سنويا في المرحلة الحضارة وهذه النسبة هي أكبرمن نسبة تزايدهم في أية مرحلة أخرى من مراحل تاريخ إنسان, وإذا استمرت الزيادة بهذه النسبة فسيصل عددهم إلى نحو 4 مليار نسمة قبيل عام 1980 -سيصل إلى ضعفي عددهم الحالي, أي نحو 7000 مليون- بعد نحو خمسين سنة. ويعيش نحو ثلثي سكان العالم في عشر دول, وهي بحسب ترتيبها في عدد السكان: الصين الشعبية quot;نحو 850 مليونا, أي نحو 25 من سكان العالم كلهquot;, فالهند quot;نحو 475مليونquot; فالاتحاد السوفيتي quot;نحو 235 مليونquot; فالوليات المتحدة quot;نحو 200مليونquot;, فأندونيسيا quot;نحو 105مليونquot; فباكستان بما فيها بنغال الشرقية quot;نحو 104مليونquot; فاليابان quot;نحو 100مليونquot; فالبرازيل quot;نحو 80 مليونquot;, فالألمانيا الغربية quot;نحو 58quot;, فبريطانيا quot;نحو 55 مليونquot;. وأكثر مناطق العالم في نمو عدد السكان أمريكا الوسطى, ومن بينها منطقة الكاريببي إذ تصل هذه الزيادة إلى نحو 29 سنويا منذ عام 1958 وتليها أمريكا الجنوبية, وتليها الدول النامية التي تكون مستويات المعيشة فيها منخفضة. quot;انظر تقارير الأمم المتحدة ومكتب تعداد السكان عن السنين 63 64 65, وانظر جريدة الأهرام في 5\/ 8\/ 64 و5\/ 12\/ 64quot;.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12003",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الفصيلة الثالثة: اللغات الطورانية",
        "content": "الفصيلة الثالثة: اللغات الطورانية ... 4- الفصيلة الثانية: اللغات الطورانية Langues Touraniennes أطلق مكس مولر وبونسن Bunsen1 اسم quot;اللغات الطورانيةquot; على طائفة من اللغات الأسيوية والأوربية التي لا تدخل تحت فصيلة من الفصيلتين السابقتين كالتركية والتركمانية والمغولية والمنشورية والفينية, وهلم جرا وتابعهما في ذلك كثير ممن جاء بعدهما. فاللغات الطورانية ليست إذن فصيلة بالمعنى الصحيح لهذه الكلمة أي: مجموعة ترجع إلى أصول واحدة, ويجمع بين أفرادها صلات تشابه وقرابة, بل هي أمشاج من لغات لا يؤلف بينها إلا صفة سلبية, وهي عدم دخولها في إحدى الفصيلتين السابقتين, هذا إلى أن القائلين لها لم يدخلوا تحتها جميع اللغات الإنسانية الخارجة عن الفصيلتين المذكورتين بل قصروها على طائفة منها, وهي بعض اللغات الأسيوية والأوروبية. فهذا قسم غير قائم على أساس, وغير شامل لما بقي من لغات العالم. ولذلك عدل المحدثون من علماء اللغة عن استعمال كلمة quot;اللغات الطورانية2quot; وعمدوا إلى ما بقي من اللغات الإنسانية خارجا عن الفصيلتين السابقتين فقسموه إلى فصائل يجمع بين أفراد كل فصيلة منها صلات تشابه وقرابة لغوية فتتفق في أصول الكلمات وقواعد البنية وتركيب الجمل ويتكون من الأمم الناطقة بها مجموعة إنسانية متميزة  1 انظر التعليق الثاني بصفحة 196. 2 ذهب هذا المذهب من القدامى أنفسهم العلامة رينان فعلى الرغم من موافقته مكس مولر -الذي كان معاصرا له- في كثير من آرائه فإنه قد رفض الأخذ بنظريته بصدد اللغات الطورانية ووجه إليها نقدا لاذعا في كتابه أصول اللغة. V. Renan:L Origine du Langage, pp. 40 et suiv(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12004",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترجع إلى أصول شعبية واحدة أو متقاربة, ويؤلف بينها طائفة من الروابط الجغرافية والتاريخية والاجتماعية. وأحدث نظرية بهذا الصدد هي النظرية التي ذهبت إليها quot;جمعية علم اللغة بباريسquot; Societe de Linguistique de Paris في موسوعتها quot;لغات العالمquot; Les Languesdu Monde إذ قسمت على الأسس السابق ذكرها جميع اللغات الإنسانية الخارجة عن الفصيلتين الحامية - السامية والهندية -الأوربية, إلى تسع عشرة فصيلة, وهي: 1- فصيلة اللغات اليابانية. 2- quot;فصيلة اللغات الكورية Coreenquot; quot;لغات سكان شبه جزيرة كوريا التي كانت تابعة لليابان, والواقعة بين اليابان والبحر الأصفرquot;. 3- لغة الأينو La Langue Ainou , ويتكلم بها الآن نحو ثلاثين ألفا من سكان جزيرة هوكادو Hokkado, وجزيرة ساخالين Shakhaline, وجزيرة شيكوتان Shikhotan quot;وكلها كانت تابعة لليابان والجزيرتان الأخيرتان تابعتان الآن لروسيا وأما هوكادو فهي واحدة من جزر أربع تعد أكبر الجزر التي تتألف منها اليابان1. ولم تثبت صلة قرابة بين هذه اللغة وأية لغة من اللغات الحية ولذلك عدت فصيلة على حدتها. 4- فصيلة اللغات الصينية - التبتية: وتشمل اللغات الصينية الأصلية ولهجاتها والتبتية Tibetain والبرمانية Birman , والسامية Siamois quot;لغة سيامquot;.  1 والثلاثة الآخر هي: quot;هوندوquot; أو quot;نيبونquot; وهي الجزيرة الأم وشيكوكو وكيوشو. هذا وقد بدأ في شهر نوفمبر سنة 1971 حفر أكبر نفق يصل جزيرة quot;هوكادوquot; بجزيرة quot;هوندوquot; أو quot;نيبونquot; الجزيرة الأم. وسينتهي العمل في هذا المشروع سنة 1977. ويبلغ طول النفق 54 كيلو مترا, منها نحو 23 تحت الماء. وسيمر بهذا النفق خطوط السكك الحديدية التي سوف تقلل مدة وصول المسافرين بين الجزيرتين بمقدار 13 ساعة quot;انظر جريدة الأهرام عدد 15\/ 11\/ 71quot;.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12005",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- فصيلة اللغات الأسترالية الأسيوية: التي يتكلم بها القسم الأسيوي الجنوبي المنحدر إلى أستراليا وتطلق على ثلاث شعب شعبة اللغات الأنامية -لغة سكان أنام من الهند الصينية وشعبة اللغات الموندية Langues Mounda, أو الكولارية kolariens, من أقدم لغات الهند بل من أقدم اللغات الإنسانية جميعها ويتكلم بها الآن نحو مليون نسمة من الهنود ومنطقتها في الجزء الجنوبي من الهند وشعبة اللغات المونكهمريا Les Mon-khmer quot;ويدخل فيها المنية Le Mon, والكهمرية Khmer أو الكمبدجية Cambodgien والتشامية Tcham, ويتكلم بهذه اللهجات بمنطقة أسام. Assam وما إليهاquot;. 6- فصيلة اللغات الدرافيدية Dravidienne: لغات بعض الشعوب التي كانت تقطن جنوب بلاد الهند قبل أن يهاجر إليها الآريون, وتشمل التامولية Tamoul والكانارية Kanarais وغيرهما. 7 8- اللغات القوقازية: ولا يطلق هذا الاسم في اصطلاح علماء اللغات على جميع اللغات القوقازية بل على مجموعة خاصة منها وهي اللغات القوقازية التي ليست سامية ولا هندية - أوربية ولا أورالية- ألتائيةquot; وتشمل فصيلتين لم تثبت بعد صلات القرابة بينهما بشكل قاطع1, ولذلك عددناهما فصيلتين لا فصيلة واحدة, وهما: فصيلة اللغات القوقازية الشمالية وتشمل السامورية Samourien والأرتسية Artsi والأديغية Adeghe.. وغيرها, وفصيلة اللغات القوقازية الوسطى وتشمل الجيورجية Georgien واللازية Laze.. وغيرها. 9- فصيلة اللغات الأسيوية القديمة: Langues propres de l Asie anterieure ancienne - يطلق هذا الاسم في عرف علماء اللغة  1 V. Langues du Monde pp. 327 et suiv(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12006",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على لغات آسيوية قديمة غير سامية ولا هندية - أوروبية كان يتكلم ببعضها في مملكة ميزوبوتاميا Mesopotamie -مملكة قديمة كانت تقع بين دجلة والفرات- وببعضها في آسيا الصغرى, وفي المناطق المتصلة من حوض البحر الأبيض المتوسط, وفي بعض أجزاء من إيطاليا1. ومن أهم لغات هذه الفصيلة اللغة السومرية Sumerien وهي لغة غير سامية ولا هندية - أوروبية كان يتكلم بها شعب مجهول الأصل, كان يسكن حوض الفرات الأدنى بقرب خليج فارس أي: في المنطقة التي احتلتها فيما بعد الشعوب السامية الآشورية والبابلية, ونشرت فيها لغاتها الأكادية -شعبة من اللغات السامية وتسمى كذلك شعبة اللغات الآشورية - البابلية2. ويرجع الفضل في الوقوف على اللغة السومرية إلى ما عثر عليه أخيرا من آثارها مكتوبا بالخط المسماري. وتتألف هذه الآثار من وثائق هامة بعضها أدبي - لغوي quot;شعر قواعد بحوث لغوية..إلخquot; وبعضها علمي quot;فلك طبيعة ... إلخquot; وبعضها اجتماعي -تاريخي quot;يعرضون للشئون الاقتصادية والقضائية والسياسية والإدارية والدينية والأسطورية والتاريخية ... وهلم جراquot;. 10- فصلة اللغات التركية والمغولية والمنشورية. 11- فصيلة اللغات الفينية Fiois والأجرية Ougriennes والسامويدية Samoyedes quot;ويتكلم بهذه اللغات في الحوض الأوسط  1 انتقلت هذه اللهجات إلى إيطاليا على أثر هجرة بعض الشعوب إليها من آسيا الصغرى, وأشهر اللغات الإيطالية القديمة التي تعد من هذه الفصيلة هي اللغة الأتروسكية Etrusque التي يتكلم بها الأتروسكيون Erusques أو الرازينيون Rasennes quot;وهم سكان المنطقة المسماة قديما: اتريريا Etruriequot;. 2 انظر آخر صفحة 201 وانظر تفصيل الكلام في اللغتين الأكادية والسومرية بالفصل الأول من كتابنا quot;فقه اللغةquot;.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12007",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لنهر الفولجا Volgaquot;, ويدخل في الفينية اللغات الفنلندية1 والأستونية والبلغارية القديمة2 وغيرها, ويدخل في الأجرية اللغات اللابونية Lapons -لا تزال لهذه اللغات بقايا في السويد والنرويج وغيرهما, واللغات الهنغارية.. وغيرها, وتنشعب السامويدية إلى الأستياكية Ostiak واليوراكية Yourak والتافجوية Tavgui وغيرها. هذا وقد كان القدامى من علماء اللغة يجمعون معظم أفراد الفصيلة العاشرة والحادية عشرة تحت فصيلة واحدة كانوا يسمونها: الأورالية - الألتائية Ouralo- Altaique أو الطورانية, ولكن ظهر للمحدثين فساد هذا المذهب, وتبين لهم أن كلتا المجموعتين مستقلة عن الأخرى.  1 كانت فنلدنا منذ القرن الثالث عشر حتى عام 1809 جزءا من السويد ومن ثم كانت لغتها الرسمية هي السويدية, ثم انتزعتها روسيا القيصرية بعد ذلك من السويد, فأصبحت لغتها الرسمية هي الروسية, وكما حاول السويديون من قبل محو اللغة الفنلندية كذلك بذل القياصرة الروس أقصى جهودهم لتحويل فنلندا إلى مقاطعة روسية, فصدرت قوانين كثيرة تحرم تدريس اللغة الفنلندية في مدارس فنلندا, وتقضي بإصدار جميع الكتب والصحف بالروسية. وكما بذل الفنلنديون جهودهم للمحافظة على لغتهم منذ القرن الثالث عشر وحمايتها من طغيان السويد أخذوا بعد ذلك يواصلون جهودهم لصد غزو اللغة الروسية, وفي عام 1863 تكلل كفاحهم عندما أصدر القيصر الروسي ألكسندر الثاني اعترافا باللغة الفنلندية كلغة رسمية لأهالي فنلندا. وعندما استقلت عن روسيا في عام 1917, كانت دعوة القومية الفنلندية قد بلغت ذروتها فمضت البلاد بعد استقلالها تحارب كل أثر للغتين السويدية والروسية, وسرعان ما اختفت الروسية لعدم تأصلها في البلاد ولأن استخدامها كلغة رسمية في فنلندا لم يكد يتجاوز نصف قرن, ولكن السويدية التي كان لها جذور ممتدة إلى أعماق الماضي والتي ظل استخدامها في فنلندا كلغة رسمية زهاء ستة قرون بقيت لها آثار كثيرة في اللغة الفلندية وفي ألسنة الفنلنديين وفي مكاتباتهم حتى الآن, بل لقد أصبحت اللغة السويدية لغة التخاطب لنحو 300 ألف شخص من سكان فنلندا البالغ عددهم 4 ملايين ونصف مليون. ولكن الفنلنديين أدركوا أخيرا مزايا تعلم السويدية إلى جانب لغتهم الأصلية حتى لا يصبحوا في عزلة عن السويد وسائر الدول الأسكندينافية وأخذت سلطات هلسنكي الآن تشجع نظام تعليم اللغتين في مدارسها. 2 قد انقرضت هذه اللغة وحل محلها لسان صقلبي كما سنذكر ذلك في الفقرة الثانية من الفصل الثالث انظر على الأخص ص231.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12008",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "12- لغة الباسك Basque, أو الأسكارا Euskara, ويتكلم بها الباسكيون وهو شعب يقطن منطقة جبال البرانس الغربية في العدوتين الأسبانية والفرنسية بمناطق بيسكاي Biscaye وألافا Alava وجويبوزكوا Guipzcoa ونافار Navare quot;بأسبانياquot; وبمناطق بيون Bayonne وموليون Mauleon بفرنسا. ويدل الإحصاء الذي عمله لويس - لوسيان بونابرت Louis-Luciec Bonaparte عام 1873 أن عدد المتكلمين بهذه اللغة يبلغ 660 ألفا في أسبانيا, ونحو 140 ألفا في فرنسا, ولكن ليس من شك في أن منطقة اللغة الباسكية وبخاصة منطقتها الأسبانية كانت قديما أوسع كثيرا مما يرشد إليه هذا الإحصاء وقد ضاقت الآن من الناحية الجغرافية عما كانت عليه عام 1873 لتغلب اللغتين الفرنسية والأسبانية على بعض أجزائها وخاصة في أقليم نافار Navare وأن كان عدد سكانها -وبخاصة سكان المنطقة الأسبانية- قد زاد كثيرا عما كان عليه سنة 1873. 1 هذا, وقد هاجر إلى أمريكا عقب كشفها بعض أسرات من الباسكيين فانتشرت لغتهم في المناطق التي حلوا بها, ولا ينفك يتكلم بها الآن بضعة آلاف من أعقابهم وتصدر بها بعض صحفهم ومجلاتهم العامة. 13- اللغات الهيبيربورية Heperboreennes أو لغات أقصى  1 وقد وصل عددهم في أسبانيا سنة 1971 نحو مليون ونصف مليون, هذا وتواجه حكومة الرئيس فرانكو عدة حركات للمعارضة داخل أسبانيا من أهمها حركة الباسك الانفصالية في مقاطعات شمال شرق أسبانيا على ساحل خليج بيسكاي, وتضم هذه الحركة مئات من الفدائيين الذين قاموا بعدة عمليات تخريب خلال السنوات الماضية من أجل تحقيق مطالب شعب الباسك, وهي الاستقلال الذاتي والاعتراف بلغته وتاريخه, ومطالب الباسك الأسباني بالاستقلال تمتد لمئات من السنين في التاريخ الأسباني الذي تعرضت خلاله للضغط والتشجيع مع تغير نظم الحكم, وكان آخر مرة حصلوا فيها على استقلالهم عام 1931, ولكن الجنرال فرانكو جاء ليفرض عليهم سلطة الدولة, ويمنع استخدام لغة الباسك والاعتراف بقومية خاصة بهمquot; الأهرام 11\/ 5\/ 1970quot;.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12009",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشمال وهي لغات سيبيريا وما إليها من أقاليم المنطقة المتجمدة الشمالية, وتشمل هذه الفصيلة اللغة اليوكاجيرية Youkagir التي يتكلم بها في القسم الغربي من هذه المنطقة والتشوكتشية Tchouktcho التي يتكلم بها نحو عشرة آلاف يقطنون سيبيريا شمالي نهر أنادير Anadyr والكورياكية Kotyak التي يتكلم بها في المنطقة المحصورة بين نهر أنادير وشبه جزيرة كمتشاتكا Kamtchatka والكمتشادالية Kamtchadal التي يتكلم بها نحو ألفين يقطنون شبه جزيرة كمتشاتكا وجزر كوريل Kouriles والجيلياكية Guiliak التي يتكلم بها في شمال جزيرة ساخالين Sakhaline وفي الحوض الأدنى لنهر آمور Amour. 14- اللغات الملايوية - البولينيزية Malayo-Polynesiennes, ويتكلم بهذه الفصيلة في طائفة كبيرة من جزر المحيطين الهندي والهادي, تبدأ شرقا بجزيرة مدغشقر -40 درجة طول شرقي باريس- وتنتهي غربا بجزيرة باك Paques quot;110 درجة طول غربي باريس وتمتد من درجة عرض 50 جنوب خط الاستواء إلى درجة عرض 30 شمالية فمنطقة هذه الفصيلة تشغل نحو 210 درجات طول وثمانين درجة عرض. وتشمل هذه الفصيلة خمس شعب لغوية وهي: شعبة اللغات الأندونيسية lndonesiennes وهي التي يتكلم بها بجزر أندونيسيا: جزر الفيليبين وسيليب وبرنيو وجاوة, وسومطرة ومادورا ومدغشقر ... إلخ. وشعبة اللغات الميلانيزية Melanesiennes وهي التي يتكلم بها في جزر ميلانيزيا quot;جزر سليمان وسانت كروز وتوريس وهابريد الجديدة ولويالتي وفيدجي ... إلخquot;. وشعبة اللغات الميكرونيزية Micronesiennes وهي التي يتكلم بها في جزر ميكرونيزيا quot;جزر جلبرت ومرشال وكارولين وماريان ... إلخquot;.(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12010",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشعبة اللغات البولينزية Polynesiennes, وهي التي يتكلم بها في جزر بولينزيا quot;جزر ساموا وكوك وتاهيتي أو جزر الشركة وبوموتي وتونجا ومنجاريفا وباك وزيلندا الجديدة ... إلخquot;. وشعبة لغاب البابو Langues Papoues وهي اللغات التي يتكلم بها في غينا الجديدة Nouvelle Guinee والجزر المجاورة لها. 15- لغات سكان أستراليا الأصليين. 16- اللغات الأمريكية: ويتكلم بها سكان أمريكا الأصليون -الهنود الحمر ومن إليهم- وكان يبلغ عددهم حينما كشفت أمريكا حوالي 40 مليونا -أي: بنسبة ساكن واحد تقريبا في كل كيلو متر مربع- ثم أخذ عددهم يتناقص شيئا فشيئا حتى هبط في أوائل القرن العشرين إلى حوالي 15.5 مليونا -أي بنسبة ساكن واحد في كل 2,5 كيلو متر مربع منهم نحو نصف مليون في الوليات المتحدة وجرونلاند ونحو 6,5 مليون في المكسيك وأمريكا الوسطى quot;هوندراس وكوستاريسا وبنما ونيكاراجا وجواتيمالا وسلفادورquot; ونحو 8,5 مليونا بأمريكا الجنوبية. وقد كان لتخلخل السكان في هذه المنطقة أثر كبير في تعدد لغاتها فقد بلغت حسب إحصاء العلامة ريفية Rivet 1 123 شعبة: منها 26 بأمريكا الشمالية و20 بأمريكا الوسطى و77 بأمريكا الجنوبية. ومن أشهرها بأمريكا الشمالية: لغات الإيروكويين lroquoisK والألجنكويين Algonkins والإسكيمو Esquimaux والسيو Siou وبأمريكا الوسطى: لغات الأموسجو Amosgo والكويكاتك Kuikatek واللنكا Lenka والمياه Maya والميسكيتو Miskito وبأمريكا  1 V. Rivet, dans: Les Langues du Monde, pp. 597-713(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12011",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجنوبية: لغات الألاكالوف Alakaluf والأروكان Aroukan, والأرواواك Arawak, والأتاكاما Atakama, والكاريب Karib, والأيتوناما ltonama. هذا ولم تظهر بعد بشكل قاطع صلة قرابة لغوية أو صفة مشتركة تربط هذه الشعب بعضها ببعض فالفصيلة التي نحن بصدد الكلام عنها هي إلى الفصيلة الجغرافية أدنى منها إلى الفصيلة اللغوية. 17- لغات السودان وغانة1: وهي لغات غير سامية ولا حامية, تتكلم بها جماعات كثيرة من سكان السودان, وخاصة السودان الجنوبي وسكان غانة, وقد قسمها العلامة موريس ديلافوس Maurice Delafosse إلى 435 لغة, ترجع إلى ست عشرة شعبة2 منها: الشعبة النيلية التشادية Nilo- tchadien quot;يتكلم بها في المنطقة المحصورة بين أسوان شمالا وفاشودة جنوبا وتشتمل على ثلاثين لغة من أشهرها: لغات النوبة والباريا والتوبو والميمي والكوناما ... إلخquot; وشعبة اللغات النيلية - الأبيسينية quot;يتكلم بها في الحوض الأوسط للنيل الأزرق, وفي حوض النيل الأبيض, وبحر الجبل وتشتمل على خمس عشرة لغة من أشهرها: لغات الشيلوك والدنكا والديور والجاميلا والدوكو ... إلخquot; وشعبة اللغات النيلية - الاستوائية quot;يتكلم بها في جنوب المنطقة السابقة وتشتمل على ست وعشرين لغة من أشهرها: لغات الباري واللاتوكا والليري والكافيروندو والتاتور ... إلخquot; وشعبة لغات كردفان quot;يتكلم بها في منطقة كردوفان ومنطقة جبال النوبة وتشتمل على عشر لغات, منها: لغات التالوري واللافوفا والتومتوم والكاندرما ... إلخquot; وشعبة اللغات النيلية - الكونغوية وشعبة اللغات الغينية - الغانية.... وهلم جرا.  1 هي الجزء الغربي من أفريقيا, المحصور بين سنغمبيا شمالا والكنغو جنوبا, والواقع على سواحل خليج غانة. 2 V. Maurice Delafosse, dans: quot;Langues du Mondequot;, pp. 465-561(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12012",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "18- اللغات البنطوية Langues Bantou, ويتلكم بها سكان القسم الجنوبي من أفريقيا, في منطقة واسعة على شكل مثلث ينطبق رأسه على رأس الرجاء الصالح ويمتد ضلعه الأيمن على الساحل الشرقي لأفريقيا حتى بلاد الصومال1, وضلعه الأيسر على الساحل الغربي حتى مدينة دوالا Douala ببلاد الكمرون2 وتتجه قاعدته من بلاد الصومال إلى المحيط الأطلانطيقي مارة شمال أوغندة والكنغو, وكل الشعوب التي تقطن هذا المثلث تتكلم البنطوية, ما عدا قبائل الهوتنتوت والبوشيمان والنيجريين, التي سيأتي ذكرها في الفصيلة التاسعة عشرة وما عدا المتكلمين بالإنجليزية وبالأفريكانية من سكان أفريقيا الجنوبية3. وتشتمل هذه الفصيلة على لغات كثيرة من أشهرها: لغات السوتو Sotho والسواحلي Swahili والدوالا Douala والجندا Ganda, والجالوا Galoa, والتونجا Tonga والزولو Zoulou quot;وهي التي يتكلم بها قبائل الزولوquot;4 والهوسا Haoussa quot;ويتكلم بها قبائل الهوساquot;. هذا وقد كان العرب على اتصال بأهل زنجبار منذ عصور سحيقة ولذلك عنوا بدراسة لغتهم quot;المسماة السواحلية Swahiliquot; ودونوها بحروف عربية وعن طريقهم وصلنا كثير من تفاصيل هذه  1 الغاية هنا خارجة فلغات الصومال من الشعبة الكوشيتية quot;إحدى شعب الفصيلة السامية الخاميةquot; كما تقدم انظر آخر ص202. 2 الغاية هنا داخلة, فلغلة دوالا من أهم لغات هذه الفصيلة. 3 انظر ص171 وتعليق رقم 1. 4 ينحدر الزولو من قبيلة الكافر الأفريقية ولا يتجاوز عددهم في الوقت الراهن 245 ألفا, يسكنون بقرى الناتال. وتعد مدينة دربان quot;أنشئت سنة 1824 وسميت باسم السير بنيامين دربان حاكم مستعمرة الكاب في ذلك العهدquot; عاصمة بلادهم ويسكنها أكثر من ستين ألفا منهم, وهم قوم أولو بأس وشدة وشجاعة نادرة في القتال, ولم ينفكوا يقاتلون المستعمرين من البوير والهولنديين والإنجليز ويدافعون عن استقلال بلادهم حتى غلبوا على أمرهم سنة 1883, وضمت بريطانيا بلادهم رسميا إلى ممتلكاتها في أفريقيا, quot;انظر ما نشره في هذا الصدد الأستاذ منصور جاب الله في جريدة الأهرام في 23\/ 1\/ 1949. - وانظر كذلك Homburger, dans: Les Langues du Monde, p. 583.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12013",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللهجة, أما اللغات الأخرى من هذه الفصيلة فقد عني بدراستها كثير من أعضاء الإرساليات الدينية في هذه المنطقة ودونوها بحروف لاتينية مع أعضاء علامات لتمييز الأصوات الخاصة بها1. 19- لغات البوشيمان والهوتنتوت والنيجريين Boschimans Hottentotes Negrilles, وهي من القبائل الأفريقية الجنوبية, تقطن أولاها الغابات الاستوائية والمناطق الصحراوية ولا يتجاوز عدد أفرادها الآن خمسين ألفا وتقطن ثانيتها منطقة محصورة بين خط عرض 24 جنوب خط الاستواء والحوض الأدنى لنهر الأورانج وبعض أجزاء من مستعمرة الكاب2 ولا يتجاوز عدد أفرادها الآن ربع مليون يتألف معظمهم من عشائر الناما Nama وتتألف ثالتثها من أقزام يقطنون الغابات الأستوائية. هذا ولما كانت هذه الفصائل التسع عشرة ممثلة للقسم البدائي أو الذي وقف نموه من لغات بني الإنسان فأهميتها النسبية أقل كثيرا من أهمية الفصيلتين السابقتين quot;الهندية - الأوروبية والحامية - الساميةquot; ولما كان المقام من جهة أخرى لا يتسع في عجالة كهذه الكلام عنها وعن خصائص كل منها3 ولأن الباحثين من جهة ثالثة لم يصلوا بعد في دراسة معظمها إلى نتائج ذات بال, لهذا كله آثرنا أن نقتصر على ما سبق ذكره بصددها ونقف الجزء الباقي من هذا الفصل على تكملة البحث في الفصيلتين الهندية - الأوربية, والحامية -السامية.  1 انظر في هذه الفصيلة Homburger, dans: Les Langues du Monde, pp. 561-591 2 كانت عشائر الهوتنتوت تقطن قديما منطقة واسعة جنوب نهر زمبيزي ثم أخذت هذه المنطقة تضيق شيئا فشيئا تحت تأثير غارات البنطويين من الشمال, والأوروبيين من الجنوب, حتى انحصرت في الحدود التي وصفناها. 3 حاولت جمعية اللغة بباريس Societe de Lingutique de Paris تحت إشراف الأستاذين ميية Meillet ومارسل كوهن Marcel Cohen أن تعرض في كتابها quot;لغات العالمquot; Les Langues du Monde بحثا موجزا في هذه الفصائل التسع عشرة, فاستغرق بحثها هذا نحو ستمائة صفحة من القطع الكبير. quot;من 153-713quot;. وقد اشترك في تحريره طائفة من أئمة الأخصائيين في هذه اللغات.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12014",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- بعض ما تختلف فيه الفصيلتان السامية, والهندية - الأوربية: تمتاز كل من هاتين الفصيلتين عن الأخرى بخواص كثيرة, من أهمها ما يلي1: 1- تتألف أصول الكلمات في اللغات السامية في الغالب من ثلاثة أصوات ساكنة -أحرف ساكنة2- مختلفة ففي اللغة العربية مثلا ترجع جميع الكلمات التي فيها معنى القتل إلى أصل ثلاثي مؤلف من ثلاث أصوات ساكنة مختلفة هي ق ت ل. ولا يشذ عن هذه القاعدة إلا بعض الحروف والضمائر وبعض أسماء الشرط والموصول, وقليل من أسماء الذوات quot;يد دمquot; ومن الأفعال quot;قال وعد تم رد3quot;. وهذه الأصول لا توجد مستقلة في اللغات السامية فالأصل الدال على معنى القتل في اللغة العربية مثلا وهو ق ت ل لا يوجد مستقلا في هذه اللغة بل لا يمكن النطق به.  1 وقف العلماء على هذا الموضوع مجلدات ضخمة من أحسنها وأقربها مأخذا في اللغات الهندية - الأوربية كتاب الأستاذ ميية Meillet: lntroduction a l etude comparative des Langues lndo-Europeennes ويقع في نحو خمسمائة صفحة من القطع الكبير وفي اللغات السامية كتاب العلامة رينان Renan Histoire langues Semitiques, ويقع كذلك في نحو خمسمائة صفحة من القطع الكبير. وقد عرضت جمعية علم اللغة بباريس للفصيلتين معا في كتابها quot;لغات العالمquot; في نحو مائة وخمسين صفحة quot;1-153quot;. 2 الحرف هو ما يرمز إلى الصوت في الكتابة فاستعمال كلمة أصوات في هذا المقام أدق من استعمال كلمة حروف ونريد بالساكنة ما يقابل اللينة. 3 انظر تفصيل هذا الموضوع في مقدمة كتابنا quot;فقه اللغةquot;. هذا وأما الكلمات التي تبدو رباعية الأصول في العبرية والعربية فهي متفرعة في الحقيقة عن أصول ثلاثية quot;دحرج مثلا متفرعة عن درج أو دحر على الرغم من أن علماء الصرف يعتبرون جميع أصواتها أصيلةquot;.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12015",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأصوات التي يتألف منها أصل ما توجد مرتبة حسب ترتيبها في هذا الأصل في جميع الكلمات المشتملة على معناه العام فالأصوات الثلاثة ق ت ل التي يتألف منها الأصل الدال على معنى القتل توجد مرتبة بالشكل السابق في جميع الكلمات المشتملة على هذا المعنى: قتل قاتل قتال قتيل..إلخ. واشتمال الكلمة على أصوات أصل ما لا يدل على أكثر من تضمنها للمعنى العام لهذا الأصل. أما ما عدا المعنى العام فيشار إليه بأصوات مد طويلة quot;ألف ياء واو..إلخquot;, أو قصيرة quot;فتحة كسرة ضمةquot; تلحق جميع أصوات الأصل أو بعضها. فنوع الكلمة quot;كونها اسما أو فعلا أو حرفا اسم فاعل أو اسم مفعول. متعدية أو لازمة مفردة أو مثنى أو جمعا.. إلخquot;, وزمنها: quot;حدث معناها في الماضي, أو يحدث في الحال, أو في الاستقبالquot; ووظيفتها في الجملة quot;كونها فاعلا أو مفعولا أو مضافا إليه أو حالا أو تمييزا..إلخquot; كل ذلك وما إليه تدل عليه في اللغات السامية أصوات مدة طويلة أو قصيرة تلحق جميع أصوات الأصل أو بعضها. وأصوات المد الطويلة هي التي يرمز إليها في الكتابة العربية بحروف اللين الثلاثة quot;الألف والياء والواوquot; والقصيرة هي التي يرمز إليها بالفتحة والكسرة والضمة, فبضم القاف وكسر التاء وفتح اللام في quot;قتل المجرمquot; مثلا تدل الكلمة على فعل قتل حدث في زمن مضى, ومسند للمفعول, وبمد القاف بالألف وكسر التاء وإبقاء اللام ساكنة في quot;قاتل الذي يقاتلكquot; تدل الكلمة على أمر المخاطب بإجراء القتل في صورة متبادلة مع غيره. وبفتح القاف ومد التاء بالياء وكسر اللام في quot;هذا دم القتيلquot; تدل الكلمة على شخص وقع عليه القتل ومنسوب إليه quot;مضاف إليهquot; شيء آخر, وبفتح القاف وإبقاء التاء ساكنة مد اللام بالألف في quot;هؤلاء قتلى الحربquot; تدل الكلمة على عدة أفراد وقع عليهم القتل.. هلم جرا.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12016",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد يصحب هذا أحيانا أصوات جديدة تسبق أصوات الأصل الثلاثة أو تتخللها أو تلحقها للدلالة على معان خاصة في الكلمة, فبزيادة ميم محركة بالفتح قبل أصوات الأصل, ونون ساكنة في نهاية الكلمة, مع إبقاء القاف ساكنة وفتح التاء واللام في quot;أصاب مقتلا quot;مقتلنquot; تدل الكلمة على عضو نكرة تؤدي إصابته إلى القتل, وقد وقع عليه القتل المعبر عنه في الجملة, وبزيادة ياء مفتوحة قبل أصوات الأصل, وتاء مفتوحة بعد القاف, ونون مفتوحة في آخر الكلمة مع إبقاء القاف ساكنة وكسر التاء ومد اللام بالواو في quot;القوم يقتتلونquot; تدل الكلمة على فعل يحدث في الحال أو في الاستقبال في صورة متبادلة بين طائفتين من الذكور الآدميين. ومما تقدم يتضح أن للأصوات الساكنة -ونعني بها ما عدا أصوات المد- في اللغات السامية أهمية تزيد كثيرا على أهمية أصوات المد فالمعنى الأساسي للكلمة يشار إليه غالبا بالأصوات الساكنة, أما أصوات المد فلا تعدو وظيفتها في الغالب تحديد هذا المعنى العام, وتوجيهه وجهات خاصة, هذا إلى أن الأصوات الساكنة تنال في اللغات السامية أكبر قسط من عناية المتكلم وهي لذلك أوضح في الجرس من أصوات المد وأظهر منها في السمع, وقد سرت أهمية الأصوات الساكنة في الدلالة والنطق إلى الرسم نفسه, فأهم مايعنى الرسم السامي بإظهاره هي الأصوات الساكنة, أما أصوات المد فيغفل بعضها إغفالا تاما ويشير إلى بعضها بالشكل ويرسم بعضها رسما مضطربا غير دقيق, وهذا في الرسم الحديث. أما الأشكال القديمة للرسم السامي فكانت تغفل جميع أصوات المد. أما اللغات الهندية - الأوربية فتختلف عن اللغات السامية - الحامية, فيما يتعلق بأصول الكلمات من أربعة وجوه, أحدها أن أصول الكلمات الهندية - الأوروبية ليست متحدة في عدد أصواتها كما هو شأن الأصول السامية بل تختلف في ذلك اختلافا كبيرا فمنها الثنائي(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12017",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنها الثلاثي ومنها الرباعي ... وهلم جرا, وثانيها: أن أصول الكلمات الهندية الأوروبية ليست مؤلفة من أصوات ساكنة فحسب, كما هو شأن الأصول السامية بل تختلط فيها الأصوات الساكنة باللينة. وثالثها: أن أهمية الأصوات الساكنة لا تزيد في اللغات الهندية - الأوروبية عن أهمية الأصوات اللينة لا في الدلالة ولا في النطق ولا في الرسم, كما هو الشأن في اللغات السامية. ورابعها: أن الأصل الدال على المعنى العام للكلمة هو نفسه بمنزلة كلمة مستقلة يمكن فصلها والنطق بها على حدة1. وقد يتحقق أحيانا هذا الفصل في الواقع فيبقى الأصل في الكلمة مجردا من كل عنصر آخر2. على أنه في حكم الثابت أن جميع أصول الكلمات الهندية الأوروبية كانت في عصورها الأولى -حينما كانت اللغة غير متصرفة3- تستخدم وحدها عارية من كل زيادة4. ويشير الأصل في الكلمة الهندية - الأوروبية إلى معناها العام, أما ما عدا ذلك فيشار إليه بالعلامات الآتية5. أ- أصوات تلحق الأصل فتدل على نوع الكلمة quot;كونها اسما أو فعلا أو حرفا اسم فاعل أو مفعول ... إلخquot; وتسمى هذه الأصوات quot;باللاحقةquot; suffixe وأصل الكلمة مع لاحقتها يسميان مادة الكلمة Theme. وقد يتصل بالأصل أكثر من لاحقة واحدة للدلالة على عدة معان في الكلمة من هذا القبيل, وقد تعرو الكلمة من اللواحق ولكن تجردها منها يشير هو نفسه إلى معنى خاص فيها.  1 V. Renan: Langues Semitiques, 455 suiv. Meillet: lntroduc tion etc ll5-122 2 Meillet op cit 120 3 انظر معنى هذه الكلمة في صفحة 117. 4 Meillet ip cit 119-120 5 انظر في هذه المميزات ومايتصل بها Meillet op cit 115-122(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12018",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- أصوات تأتي عقب اللاحقة, فتختتم بها الكلمة لتعيين وظيفتها في الجملة quot;كونها فاعلا أو مفعولا أو مضافا إليه.. إلخquot; وزمنها quot;ماضيا أو مضارعا ... إلخquot; ونوع إسنادها quot;كونها مسندة إلى المتكلم أو المخاطب أو الغائب ... إلخquot; ودلالتها على مذكر أو مؤنث مفرد أو مثنى أو جمع ... وهلم جرا. وتسمى هذه الأصوات quot;بالخاتمةquot;1 Desinence. ولا يلحق الأصل أكثر من خاتمة واحدة, وقد تتجرد الكلمة من quot;الخواتمquot; ولكن تجردها يشير هو نفسه إلى معنى خاص فيها, فتجرد الفعل مثلا من الخاتمة يدل في بعض اللغات الهندية - الأوروبية quot;ومنها الإنجليزية والفرنسيةquot; على أمر مسند للمفرد المخاطب. Aime Love. وقد تتجرد الكلمة من اللاحقة والخاتمة, فيبقى الأصل عاريا من كل زيادة, ولكن تجرده هذا يدل هو نفسه على معنى خاص فيه. جـ- أصوات تسبق الأصل فتلصق بالكلمة في مبدئها للدلالة على معان من نوع المعاني التي تدل عليها الأصوات اللاحقة السابق ذكرها: وتسمى هذه الأصوات quot;بالسابقةquot; prefixe د- أصوات لين طويلة أو قصيرة oi ei eau au ui.. etc a e e e e io w تلحق جميع أصوات الأصل أو بعضها على نحو ما تقدم شرحه في اللغات السامية. هـ- شكل النطق بمختلف أجزاء الكلمة ففي بعض اللغات الهندية - الأوروبية يتغير معنى الكلمة بتغير طريقة النطق بأجزائها ففي الإنجليزية مثلا تتردد بعض الكلمات بين الاسمية والفعلية تبعا لطريقة النطق بها فإذا ضغط في النطق على جزئها الأول كانت اسما, وإذا ضغط على جزئها الأخير كانت فعلا: The objict of our book is.. l object against this theory  1 ليست كلمة quot;الخاتمةquot; بترجمة لكلمة Desinince, بل هي كلمة من اصطلاحنا لتسهيل التسمية.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12019",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و موقع الكلمة في الجملة ففي بعض اللغات الهندية - الأوروبية لا يتميز الفاعل من المفعول إلا بتقديمه في الجملة Pierrr bat Paul وتختلف اللغات الهندية - الأوروبية في مبلغ استخدامها لهذه العلامات الست فمن اللغات الهندية - الأوروبية ما يستخدم جميع هذه العلامات ومنها ما لا يستخدم إلا بعضا ومنها يستخدم بعضها بكثرة ولا يلجأ لبعضها الآخر إلا نادرا. وإليك مثلا العلامات التي سميناها quot;السابقةquot; quot;رقم جـquot;: فهي لا توجد في كثير من اللغات الهندية - الأوروبية القديمة على حين أنها تكثر في الحديثة منها كالإنجليزية والفرنسية وما إليهما Understand Comprindre. 2- لا تكاد توجد في اللغات السامية كلمات تشتمل على أكثر من أصل واحد على حين أن هذا النوع يكثر في اللغات الهندية - الأوروبية وبخاصة الحديث منها, وكل كلمة من هذا القبيل تدل على معنى مركب من معاني الأصول التي تشتمل عليها1. 3- ليس للفعل في معظم اللغات السامية إلا زمنان: فعل انتهى زمنه quot;ماضquot; وفعل لم ينته زمنه quot;مضارع للحال أوالاستقبال وأمرquot;2 على حين أن له في اللغات الهندية - الأوروبية أزمنة كثيرة لكل منها صيغة خاصة: الماضي القريب الماضي البعيد الماضي الكامل الماضي المتصل بالحاضر المستقبل..إلخ. وقد بلغت هذه الأزمنة في اللغة  1 توجد هذه الظاهرة في اللغات السامية في بعض كلمات قليلة معظمها حديث النشأة ومن ذلك ما يسمونه بالكلمات المنحوتة: تلاشى quot;أصبح لا شيءquot; حمدل quot;قال الحمد للهquot; بسمل quot;قال بسم اللهquot; طلبق quot;قال أطال الله بقاءكquot;..إلخ. انظر تفصيل هذا الموضوع بكتابنا quot;فقه اللغةquot; الطبعة السابعة ص186 وتوابعها. 2 يستثنى من ذلك اللغات الأكادية, فإن الفعل فيها ثلاثة أزمنة أصيلة: زمنان يشار إليهما بأصوات تلحق أول الفعل وهما الزمن الماضي التام والزمن المضارع للاستقبال وزمن ثالث يشار إليه بملحق في آخر الفعل, وهو الزمن المعبر عن الاستمرار. quot;انظر الطبعة السابعة من كتابنا quot;فقه اللغةquot; ص29quot;.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12020",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفرنسية أحد عشر في الجمل الإخبارية وحدها indicatif Je parle, je parlais, je parlai, j ai parle, j eu parle, j avais parle, j ai eu parle, javais eu parle, je parlerai, j aurai parle, j aurai eu parle 4- يحدث في الغالب تأنيث الاسم والصفة في اللغات السامية والحامية بإضافة تاء إلى المذكر, أما في اللغات الهندية - الأوروبية فللتأنيث طرق أخرى كثيرة منها تضعيف الحرف الأخير للمذكر quot;Chat, te; gras sequot; ومنها استبدال حرف آخر به Loup, Ve; neuf, ve ومنها استبدال عدد من الأحرف الأخيرة في المؤنث بعدد من الأحرف الأخيرة في المذكر quot;instituteur, trice, pecheur, cheressequot; ومنها مد الحرف الأخير في المذكر quot;berger, ere; fermier, ierequot; ومنها زيادة بعض حروف على المذكر tigre, resse, fermier, ierequot; ومنها زيادة بعض حروف على المذكر tigre, resse, comte tesse0- وقد يلتزم التذكير أو التأنيث لبعض الحيوانات والطيور في الفصيلتين ويدل على الجنس الآخر علامات زائدة على الكلمة quot;مثلا الضبع والعقاب مؤنثان دائما في اللغة العربية والذئب Wolf مذكر دائما في الإنجليزية ويقال للأنثى she wolf00- وأما الفصائل الأخرى الخارجة عن الإنسان والحيوانات فالتذكير والتأنيث فيها مجرد اصطلاح, وكثيرا ما يختلف اصطلاح الفصيلتين اللغويتين إحداهما عن الأخرى quot;مثلا: الشمس في اللغة العربية مؤنثة, وهي في الفرنسية مذكر وعلى العكس من ذلك القمرquot;. وفي بعض اللغات الهندية الأوروبية تختلف علامة التعريف تبعا لجنس ما يلحقها quot;مذكر أو مؤنثquot; وتبعا لعدده quot;في الفرنسية مثلا Le, La, Les quot; وهذا لا يكاد يوجد له نظير في اللغات السامية. 5- يميل الأسلوب كثيرا في اللغات السامية -وخاصة الأسلوب الأدبي- إلى استخدام الكلمات والعبارات في غير ما وضعت له عن طريق الاستعارة والمجاز المرسل والكناية, وما إلى ذلك, أما أساليب اللغات الهندية -الأوروبية فيبدو فيها الحرص على استخدام الكلمات في معناها الأصلي.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12021",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا وقد اعتمدنا في التفرقة بين هاتين الفصيلتين على أمور تتصل بالقواعد لا بالمفردات, وذلك لأن ناحية القواعد هي من أهم ما تمتاز به الفصائل بعضها عن بعض فمنها تتكون شخصية اللغات, وإليها ترجع مقوماتها, وهي التي تمثل المظهر الثابت المستقر في اللغات فهي لا تكاد تتغير وما يحدث فيها أحيانا من تغير يجري دائما ببطء وفي نطاق ضيق, وهي إلى هذا كله لا تنتقل بطريق الاقتباس من لغة إلى أخرى1. فتشابه لغتين في القواعد يدل إذن على انتمائهما إلى فصيلة واحدة, واختلافهما فيها يدل على اختلاف فصيلتهما. على حين أن المفردات تمثل المظهر المتقلب, والناحية المتنقلة في اللغات فهي محاطة بعوامل كثيرة تحول دون ثباتها, وتجعلها عرضة للتغير المطرد والتطور السريع وتذلل لها وسائل الانتقال من لغة إلى لغة, فتشابه لغتين في مفرداتهما عن الأخرى, واختلاف لغتين في مفرداتهما لا يدل على اختلاف فصيلتهما, فقد تكونان من فصيلة واحدة, ويكون السبب في هذا الاختلاف راجعا إلى أن مفردات كل منهما قد سلكت في تطورها طريقا يختلف عن الطريق الذي سلكته مفردات الأخرى لاختلافهما في المؤثرات المحيطة بهما, أو أن أحداهما قد اقتبست مفرداتها من لغة ثالثة لا ترطبها بها لحمة قرابة, فبعدت في هذه الناحية عن فصيلتها. فاللغة السريانية مثلا تعد من فصيلة اللغات السامية مع أن قسما كبيرا من مفرداتها يتحد مع مفردات اللغة الإغريقية التي تعد من أفراد الهندية - الأوروبية, وذلك لأن قواعد الأولى قواعد سامية وقواعد  1 سنعرض لهذا الموضوع بتفصيل في الفصل الثاني, وسنذكر فيه أن القواعد إذا انتقلت من لغة إلى أخرى كان انتقالها إيذانا بزوال اللغة التي انتقلت إليها, واندماجها في اللغة التي انتقلت منها وأن هذا يحدث حينما تشتبك لغتان في صراع, ويكتب لإحداهما النصر.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12022",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثانية هندية - أوروبية. وتشابههما في المفردات نشأ عن مجرد اقتباس الأولى من الثانية لما كان يعوزها من كلمات, واللغة التركية تتفق في قسم كبير من مفرداتها مع الفارسية والعربية مع أن كل لغة من هذه اللغات الثلاث تعد من فصيلة خاصة فالتركية من الفصيلة التترية والفارسية من الهندية - الأوربية والعربية من السامية وذلك لاحتفاظ كل منها بقواعد فصيلتها, أما تشابهها في المفردات فقد نشأ عن مجرد انتقال طائفة من كلمات اللغتين الثانية والثالثة إلى اللغة الأولى عن طريق الاقتباس, وعلى هذا الأساس عدت الفارسية الحديثة من فصيلة اللغات الهندية - الأوربية على الرغم من اتفاقها في كثير من المفردات مع اللغة العربية التي تعد من الفصيلة السامية.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12023",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "وجوه الشبه بين الفصيلتين السامية",
        "content": "6- وجوه الشبه بين الفصيلتين السامية والهندية -الأوروبية: ترى طائفة من العلماء أن هاتين الفصيلتين مع اختلافهما في القواعد تتفقان في كثير من أصول الكلمات, ومن أشهر أفراد هذه الطائفة: الأساتذة: كلايرت, وبوب, وهمبلت, واوالد, وبنفي, ولاسن, وبوت, وكيل, وبونسن, وليبسيوس, وفورست, وديليتزش1. Klaproth, Bopp, Hunbodlt, Ewald, Benfey, Lassen, Pott, Keol Bunseen, Lepsius, Furst, Delitzsch وقد أوغل كثيرا في هذا السبيل الأستاذان فورست وديليتزش فلم يغادرا أصلا من أصول الفصيلة السامية إلا كشفا عما يشبهه صوتا ودلالة من أصول الفصيلة الهندية - الأوروبية.  1 من بين هؤلاء من كشف عن وجوه الشبه بين جميع أفراد الفصيلة الأولى وجميع أفراد الفصيلة الثانية ومنهم من كشف عن وجوه الشبه بين بعض لغات الفصيلة الأولى وبعض لغات الفصيلة الثانية كالعلامة ليبسيوس, الذي كشف عما تتفق في أصول الكلمات السنسكريتية مع أصول الكلمات العبرية.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12024",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما تعليل هذه الظاهرة: فقد انقسم هؤلاء العلماء بصدده إلى ثلاث فرق ففريق يعللها بأن إحدى الفصيلتين قد انشعبت عن الأخرى, وظلت محتفظة بأصول مفرداتها, ولكنها سلكت في تكوين قواعدها وجهة تختلف عن وجهة أصلها فأخذت تبعد عنه في هذه الناحية شيئا فشيئا حتى وصل الخلاف بينهما إلى الحد الذي هما عليه الآن. وفريق يذهب إلى أنهما قد تفرعتا عن لغة دثرت ولم يصلنا شيء من آثارها وأن هذه اللغة كانت متصرفة1 ذات قواعد كاملة التكوين وأن قواعد كل فصيلة منهما قد سلكت في تطورها طريقا يختلف عن طريق الأخرى ولكن كلتيهما ظلت محتفظة بأصول مفردات اللغة التي انشعبتا عنها. وفريق ثالث يرى أن الشعب الذي تفرف عنه الساميون والأريون, كان له في الأصل لغة مشتركة وأن انقسامه إلى هاتين الشعبتين قد حدث ولغته في الدور الأول من أدوار تكونها إذ لم تكن قد تجاوزت بعد مرحلة اللغات العازلة2 العارية من القواعد وأن كل شبعة منهما تحت تأثير عقليتها الخاصة وما كان يكتنفها من شئون طبيعية واجتماعية قد اتجهت في تكملة لغتها وتكوين واعدها منحى يختلف عن المنحى الذي اتجهت إليه الشعبة الأخرى ولكن بقي في مفردات كلتيهما كثير من آثار الأصل المشترك3. غير أن أساس النظرية نفسه وهو اتفاق الفصيلتين في أصول المفردات اتفاقا يؤذن بانشعاب إحداهما عن الأخرى أو انشعابهما عن أصل واحد قريب غير مسلم به من جمهرة المحققين من علماء اللغة.  1 انظر معنى هذه الكلمة بصفحة 115. 2 انظر معنى هذه الكلمة في صفحة 117. 3 نشر الشيخ محمد أحمد مظهر في مجلة الديانات The Review of Religions التي تصدرها باللغة الإنجليزية جماعة الأحمدية في باكستان الغربية بحثا عنوانه: quot;اللغة العربية هي أم اللغات جميعاquot;. وقد بسط نظريته وأدلتها في تسع مقالات نشرت في هذه المجلة من فبراير إلى أكتوبر 1960, ثم أخذ يستعرض أصول طائفة من اللغات الحية والميتة مبينا انشعابها من أصول اللغة العربية فطبق نظريته على اللغة السنسيكريتية في عدد نوفمبر سنة 1960 وعلى الإنجليزية في عدد ديسمبر 1960, وتقوم نظريته على الأساس نفسه الذي تقوم عليه النظريات التي نحن بصدد مناقشتها.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12025",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذلك لأن القائلين بهذه النظرية لم يقدموا على صحتها دليلا يعتد به, فليس من بين وجوه الشبه التي كشفوا عنها بين هاتين الفصيلتين ما ينهض دليلا قاطعا على صحة نظريتهم بل إن كثيرا منها لينم على ضعفها وبطلانها, فمن ذلك مثلا ما اعتمد عليه بهذا الصدد الألمانيان فورست وديليتزش فقد ذهبا إلى أن أصول الكلمات السامية كانت قديما مؤلفة من حرفين اثنين, ثم زيد فيما بعد على كل أصل منها حرف ثالث1. وعلى أساس هذا المذهب -الذي لا يؤيده أي دليل قاطع, بل قامت أدلة قوية على بطلانه- تحايلا على التقريب بين الأصول السامية والأصول الهندية الأوروبية فاختارا لكل أصل سامي كلمة هندية - أوروبية تقرب منه في أصواتها ودلالتها وقررا تفرعهما من أصل واحد, ولإثبات ذلك يختاران حرفين تشترك فيهما الكلمتان ويقرران أن الأصل السامي كان يتألف قديما من هذين الحرفين وحدهما, ثم زيد عليهما فيما بعد حرف ثالث وأن هذا الأصل الثنائي نفسه هو الذي جاءت منه الكلمة الهندية - الأوروبية. ولا يخفى ما في هذه الطريقة الاستدلالية من تحكم وتخمين ومجافاة للروح العلمي ومناهج البحث الصحيح2, ومن ذلك أيضا ما ذهب إليه ديليتزش بصدد التشابه بين طائفة من مفردات اللغة العبرية من جهة, وطائفة من مفردات اللغتين الإغريقية واللاتينية من جهة أخرى فقد اتخذ من هذا التشابه دليلا على صحة النظرية التي نحن بصدد مناقشتها غافلا عن أن العبرية الحديثة قد اقتبست كثيرا من مفردات الإغريقية واللاتينية, ومن الغريب أن الكلمات  1 قد قال بهذا من قبلهما الأستاذ جيزينيوس Gesenius, ومن المتعصبين لهذا المذهب من المستشرقين في العصر الحاضر الأب مرمرجي الدومنكي quot;انظر كتابة: quot;هل العربية منطقية أبحاث ثنائية السنيةquot; وخاصة صفحات 145-150quot;. وقد قال بهذا المذهب نفسه كثير من الباحثين في اللغتين العبرية والعربية وفي الساميات منهم: فارس الشدياق في كتابه: quot;سر الليال في القلب والإبدالquot;. وقد زعم الأب إنستاس الكرملي أنه زعيم هذا المذهب. انظر تفصيل هذا كله في كتاب الأب مرمرجي الدومنكي السابق ذكره صفحات 156-160, وانظر فيما يتعلق بأصول الكلمات السامية وأصول الكلمات الهندي - الأوروبية, صفحات 217-222. 2 انظر في الرد على هذه النظرية. Renan: Langues Semitiques, p. 448 et suiv(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12026",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي ذكرها للاستدلال على مذهبه, هي ذاتها من أشهر ما اقتبسته العبرية الحديثة من هاتين اللغتين, وآخرون من المؤيدين لهذه النظرية يعتمدون في إثبات التشابه بين مفردات الفصيلتين السامية والهندية - الأوروبية على كلمات تكاد تتفق في جميع اللغات لانحدارها من الأصل الأول الذي نشأت منه اللغة الإنسانية وهو أصوات الحيوان ومظاهر الطبيعة والأصوات التي تحدثها الأفعال وأصوات التعبير الطبيعي عن الانفعالات وما إلى ذلك. وغني عن البيان أن كلمات هذا شأنها لا تدل على ما يذهب إليه أصحاب هذه النظرية من انشعاب إحدى الفصيلتين على الأخرى, أو انشعابهما عن أصل قريب, وبعض المؤيدين لهذه النظرية يعتمد في إثبات القرابة بين الفصيلتين على وجوه شبه بعيدة بين مفرداتهما, أو على تقارب جاء عن طريق الصدفة والاتفاق. وقصارى القول: لا نكاد نجد من بين الأدلة التي اعتمد عليها أصحاب هذه النظرية ما يستحق المناقشة فضلا عن أن ينهض حجة قاطعة على صحتها.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12027",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الفصل الثالث: صراع اللغات",
        "content": "الفصل الثالث: صراع اللغات 1 1- نظرة عامة في عوامله وآثاره في حياة اللغة: يحدث بين اللغات ما يحدث بين أفراد الكائنات الحية وجماعاتها من احتكاك وصراع وتنازع على البقاء وسعى وراء الغلب والسيطرة, وتختلف نتائج هذا الصراع باختلاف الأحوال فتارة ترجح كفة أحد المتنازعين فيسارع إلى القضاء على الآخر مستخدما في ذلك وسائل القسوة والعنف ويتعقب فلوله فلا يكاد يبقى على أثر من آثاره, وتارة ترجح كفة أحدهما كذلك ولكنه يمهل الآخر وينتقص بالتدريج من قوته ونفوذه ويعمل على خضد شوكته شيئا فشيئا حتى يتم له النصر, وأحيانا تتكافأ قواهما أو تكاد فتظل الحرب بينهما سجالا ويظل كل منهما في أثنائها محتفظا بشخصيته ومميزاته. وينشأ هذا الصراع عن عوامل كثيرة أهمها عاملان: أحدهما أن ينزح إلى البلد عناصر أجنبية تنطق بلغة غير لغة أهله والآخر أن يتجاور شعبان مختلفا اللغة فيتبادلا المنافع, ويتاح لأفرادهما فرص للاحتكاك المادي والثقافي. وسنقف على دراسة كل عامل من هذين العاملين ونتائجه فقرة على حدتها.  1 سنقتصر في هذا الفصل على الصراع بين اللغات المستقلة, أما الصراع بين لهجات اللغة الواحدة فقد عرضنا له في أثناء كلامنا على تفرع اللغات في الفصل الأول من هذا الباب. quot;انظر صفحات 179-184quot; وذلك لأن هذا النوع الأخير من الصراع يلازم التفرع ويسايره ويكمل عمله وذلك على عكس الصراع بين اللغات المنفصلة فإنه مستقل عن التفرع.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12028",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- العامل الأول: نزوح عناصر أجنبية إلى البلد قد يحدث على أثر فتح أو استعمار أو حرب أو هجرة ... أن ينزح إلى البلد عنصر أجنبي ينطق بلغة غير لغة أهله فيشتبك اللغتان في صراع ينتهي إلى إحدى نتيجتين فأحيانا تنتصر لغة منهما على الأخرى فتصبح لغة جميع السكان قديمهم وحديثهم, أصيلهم ودخيلهم وأحيانا لا تقوى واحدة منهما على الأخرى فتعيشان معا جنبا لجنب. أ- الحالات التي يحدث فيها تغلب إحدى اللغتين: وتحدث النتيجة الأولى وهي أن تتغلب إحدى اللغتين على الأخرى فتصبح لغة جميع السكان أصيلهم ودخيلهم في حالتين: الحالة الأولى: أن يكون كلا الشعبين همجيا, قليل الحضارة, منحط الثقافة ويزيد عدد أفراد أحدهما عن عدد أفراد الآخر زيادة كبيرة ففي هذه الحالة تتغلب لغة أكثرهما عددا سواء أكانت لغة الغالب أم المغلوب لغة الأصيل أم الدخيل, وذلك أنه عند انعدام النوع يتحكم الكم في مصير الأمور, ولكن هذه النتيجة لا تحدث إلا إذا كانت اللغتان المتصارعتان من شعبة لغوية واحدة أو شعبتين متقاربتين. والأمثلة على ذلك كثيرة في التاريخ, فمن ذلك أن الإنجليز السكسونيين حينما نزحوا من أواسط أوربا إلى إنجلترا لم تلبث لغتهم أن تغلبت على اللغات السلتية التي كان يتكلم بها السكان الأصليون, وذاك لأن عدد من بقي من السلتيين بهذه الأقاليم لم يكن شيئا مذكورا بجانب عدد المغيرين وكلا الشعبين كان همجيا منحطا في مستوى حضارته ومبلغ ثقافته وكلتا اللغتين تنتمي إلى فصيلة اللغات الهندية الأوربية. والنورمانديون Normands حينما أغاروا على إنجلترا في منتصف القرن التاسع الميلادي واحتلوا معظم(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12029",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقاليهما لم تلبث لغة الشعب المقهور أن تغلبت على لغتهم فأصبح جميع السكان أصيلهم ودخيلهم إنجليزهم ونورمانديهم يتكلمون الإنجليزية السكسونية, وذلك لأن الإنجليز المغلوبين كانوا أكثر عددا من النورمانديين الغالبين ولم يكن لأحد الشعبين إذ ذاك حضارة ولا ثقافة راقية وكلتا اللغتين من الفصيلة الهندية الأوربية. وقد يحدث أحيانا في هذه الحالة أن تتغلب لغة على أخرى من غير فصيلتهما, ولكن هذه الظاهرة نادرة الحدوث ولا يتم التغلب فيها إلا بصعوبة, وبعد أمد طويل, واللغة التي تنشأ من هذا التغلب ينالها كثير من التحريف في ألسنة المحدثين من الناطقين بيها لشدة الاختلاف بينها وبين لغته الأصيلة فتبعد بعدا كبيرا عن صورتها الأولى فالبلغاريون وهم من أصل فينواني Finois حينما نزحوا إلى البلقان وامتزجوا بشعوب الصقالبة quot;الشعوب السلافية Slavesquot; أخذت لغتهم تنهز شيئا فشيئا أمام لغة هذه الشعوب حتى انقرضت وحل ملحا لسان صقلبي, وذلك لأن عدد البلغاريين لم يكن شيئا مذكورا بجانب عدد الصقالبة الممتزجين بهم وكلتا الفئتين كانت إذ ذاك همجية منحطة في مستوى حضارتها ومبلغ ثقافتها, وقد حدث هذا التغلب مع اختلاف اللغتين في الفصيلة فلغة البلغاريين الأصلية كانت من الفصيلة الفينية1 على حين أن اللغات الصقلبية من الفصيلة الهندية الأوربية2, ولكن هذا التغلب لم يتم إلا بصعوبة, وبعد أمد طويل وصراع عنيف, خرجت منه اللغة الغالبة مشوهة محرفة عن مواضعها في ألسنة المحدثين من الناطقين بها فبعدت بعدا كبيرا عن صورتها القديمة فالبلغارية الحديثة هي أكثر اللهجات الصقلبية تحريفا وبعدا عن أصولها الأولى. الحالة الثانية: أن يكون الشعب الغالب أرقى من الشعب  1 انظر ص209 quot;رقم 11quot; و210. 2 انظر صفحة 199 رقم 8.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12030",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المغلوب في حضارته وثقافته وآداب لغته وأشد منه بأسا وأوسع نفوذا ففي هذه الحالة يكتب النصر للغته فتصبح لغة جميع السكان وإن قل عدد أفراده عن أفراد الشعب المغلوب على شريطة أن تدوم غلبته وقوته مدة كافية وأن تقيم بصفة دائمة جالية يعتد بها من أفراده في بلاده الشعب المغلوب وأن تمتزج بأفراد هذا الشعب وأن تكون اللغتان من شعبة لغوية واحدة أو من شعبتين متقاربتين. والأمثلة على ذلك كثيرة في التاريخ فقد نجم عن فتوح الرومان في وسط أوروبا وجنوبها وشرقها أن تغلبت لغتهم اللاتينية على اللغات الأصلية لإيطاليا وأسبانيا وبلاد الجول Lu Gaule quot;فرنسا وما إليهاquot; والألب الوسطى Alpes Centrales والأليريا lllyrie مع أن الرومان المغيرين كانوا في هذه البلاد أقلية بالنسبة لسكانها الأصليين, وقد نجم عن غزو الآراميين للبلاد الناطقة بالأكادية والفينيقية والعبرية أن تغلبت لغتهم على هذه اللغات مع أن الآراميين المغيريين كانوا في هذه البلاد أقلية بالنسبة لسكانها الأصليين1, وقد نجم عن فتوح العرب في آسيا وأفريقيا أن تغلبت لغتهم على كثير من اللغات السامية الأخرى, وعلى اللغات القبطية والبربرية والكوشيتية2 فأصبحت اللغة العربية لغة الحديث والكتابة في معظم مناطق شبه الجزيرة العربية وفي مصر وشمال أفريقيا, وفي جزء كبير من قسمها الشرقي المتاخم لبلاد الحبشة مع أن الجالية العربية في هذه البلاد كان عددها أقل كثيرا من عدد السكان الأصليين. وفي كلتا الحالتين السابقتين لا يتم النصر غالبا لإحدى اللغتين إلا بعد أمد طويل يصل أحيانا إلى أربعة قرون وقد يتمد إلى أكثر من ذلك فالرومان قد أخضعوا بلاد الجول La Gaule quot;فرنسا وما إليهاquot;  1 انظر تفصيل ذلك في الفصول الأول والثاني والثالث من كتابنا quot;فقه اللغةquot;. 2 انظر هذه اللغات بصفحات 202-205.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12031",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في القرن الأول الميلادي ولكن لم يتم النصر للغتهم اللاتينية على اللغة السلتية التي كان يتكلم بها أهل هذه البلاد إلا حوالي القرن الرابع الميلادي, ومع ما كان للعرب من قوة الشوكة ورقي اللغة واتساع الحضارة وحماية الدين وسطوة الغالب لم يتم النصر للغتهم على القبطية والبربرية إلا بعد أمد طويل, على أن اللغة القبطية لا تزال مستخدمة في كثير من الطقوس الدينية الأرثوذكسية1 واللغات البربرية لا تزال إلى الوقت الحاضر لغة محادثة لدى بعض العشائر في المغرب والجزائر وتونس وليبيا2. وغني عن البيان أن انتصارا لا يتم إلا بعد أمد طويل وجهاد عنيف لا يخرج المنتصر من معاركه على الحالة نفسها التي كان عليها من قبل فاللغة التي يتم لها الغلب لا تخرج سليمة من هذا الصراع, بل إن طول احتكاكها باللغة الأخرى يجعلها تتأثر بها في كثير من مظاهرها وبخاصة في مفرداتها. ويختلف مبلغ هذا التأثر باختلاف الأحوال فتكثر مظاهره كلما  1 ظل انتشار اللغة العربية في مصر بطيئا طوال القرن الهجري الأول, وقبيل نهاية هذا القرن quot;أي في سنة 87هـ-705مquot; وفي ولاية عبد الله بن عبد الملك على مصر من قبل أخيه الوليد بن عبد الملك بن مروان أمر بالدواوين فنسخت بالعربية, وكانت قبل ذلك تكتب بالقبطية quot;انظر الكندي ص58 59quot;. وجاء في دائرة المعارف الإسلامية في مادتي quot;ديوانquot; وquot;قبطquot; quot;إن الدواوين في مصر كانت تكتب باليونانية لا القبطيةquot; وهذا هو الأصح, وظل التحول من الكتابة باليونانية في الدواوين والتحدث بالقبطية إلى الكتابة والتحدث بالعربية بالتدريج خلال القرون الثلاثة الأولى للهجرة حتى إذا كان القرن الرابع كانت غالبية الشعب المصري يتكلمون العربية ولا يفهمون القبطية بدليل أن رجال الكنيسة أنفسهم اضطروا في هذا القرن أن يلقوا مواعظهم في الكنائس باللغة العربية, وليس معنى ذلك أن القبطية كانت قد انقرضت كل الانقراض في هذا العصر فالحقيقة أنها ظلت باقية في السنة بعض المناطق مدة طويلة بعد ذلك بدليل ما يذكره المقريزي من أن المأمون كان ينتقل من ريف مصر ومعه مترجم quot;دخل المأمون مصر سنة 217هـquot; وما يذكره المقدسي في quot;أحسن التقاسيمquot; quot;ألفه حوالي سنة 375هـquot; من أن بعض مسيحي مصر كانوا يتحدثون بالقبطية quot;انظر في هذا مقالا للأستاذ جمال الدين الشيال في العدد 334 بتاريخ 22\/ 5\/ 45 من مجلة الثقافةquot;. 2 انظر التعليق الثاني بصفحة 204.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12032",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طال أمد احتكاك اللغتين, وكان النزاع بينهما عنيفا والمقاومة قوية من جانب اللغة المقهورة وتقل مظاهره كلما قصرت مدة الصراع أو خفت وطأة النزاع أو كانت المقاومة ضعيفة من جانب اللغة المغلوبة, فلطول الأمد الذي استغرقه الكفاح بين لغة الإنجليز السكسون بإنجلترا, ولغة الفاتحين من الفرنسيين النورمانديين quot;الذين أغاروا على بلاد الإنجليز في القرن التاسع الميلادي, واحتلوا معظم مناطق إنجلترا كما سبقت الإشارة إلى ذلكquot; ولشدة المقاومة التي أبدتها اللغة النورماندية المقهورة خرجت اللغة المنتصرة quot;الإنجليزيةquot; من هذا الصراع وقد فقدت أكثر من نصف مفرداتها الأصلية, واستبدلت به كلمات من اللغة النورماندية المغلوبة واقتبست منها فضلا عن هذا مفردات أخرى جديدة, على حين أن لغة بلاد الجول Le Gaule التي انتصرت عليها اللغة اللاتينية لم تترك في اللغة الغالبة أكثر من عشرين كلمة1 واللغات القبطية والبربرية المغلوبة لم تكد تترك أي أثر في اللغة العربية الغالبة2 وذلك لأن الصراع في هذين المثالين على  1 على أن بعض هذه الكلمات كان قد انتقل إلى اللاتينية قبل غزو الرومان لبلاد الجول. 2 تركت اللغات البربرية آثارا كثيرة في اللهجات العامية المغربية وتركت اللغة القبطية في اللهجات العامية المصرية آثارا كثيرة وخاصة في المفردات فمن ذلك quot;ممquot; بمعنى أكل, مأخوذ من الكلمة المصرية القديمة quot;أونمquot; وquot;أمبوquot; مأخوذة من الكلمة القبيطة quot;أمبموquot; بمعنى أنا أشرب وquot;واواquot; مصرية قديمة بمعنى ألم أو وجع quot;وquot;الكخquot; بمعنى القذارة وquot;تاتاquot; مصرية قديمة ومعناها quot;أمشquot; وquot;البعبعquot; أصلها quot;بوبوquot; وهو اسم عفريت مصري قديم وquot;البخquot; كلمة قبطية بمعنى شيطان وعندما يلعب أطفال الفلاحين المصريين بالكرة الشراب فإنهم يقولون quot;سنوquot; وquot;كحكوquot; وquot;شكاquot; quot;والكلمة الأولى معناها اثنان والتي تليها معناها يتمنى والأخير معناها يضرب وكلها من المصرية القديمةquot; وquot;الحمرأةquot; أي: التردد وعدم الثبات والسماء quot;ترخquot; أي تنزل المطر بغزارة quot;والمدمسquot; أصلها quot;المتمسquot; بمعنى الفول المطبوخ في الفرن و quot;البيصارةquot; وأصلها بيصورة وهي قبطية كذلك وquot;ياماquot; قبيطة ومعناها كثير وكلمة quot;عنتيلquot; قبطية ومعناها قوي وquot;باشquot; الخبز أي تبلل وهي قبطية وعندما نغني نقول: quot;ياليل يا عينquot; أو يا ليلى يا عينيquot; والكلمة الأولى أصلهاquot;ليليىquot; ومعناها بالقبطية الفرحة أو البهجة وكأننا نقول يا فرحة عيني, أو يا بهجة عيني ويقول المراكبية quot;يا للاهيليصاquot; ومعناها في الأصل القبطي لقد سقطنا في الوحل والليص معناها الوحل ونقول فلان quot;لايصquot; أي وقع في الوحل وفي الاستغاثة نقول quot;جايquot; كلمة قبطية بمعنى أغيثوني وكلمة quot;شبراquot; معناها الحقل ويقال quot;شبرامنتquot; أي: شبرا الغربية وquot;شبراخيتquot; أي شبرا الشماية, quot;وكلمة quot;ميتquot; التي تسبق أسماء البلاد معناها طريق بالقبطية وكلمة quot;ميناquot; التي تسبق أسماء البلاد معناها بالقبطية محطة ومعظم أسماء الأدوات المنزلية ترجع إلى أصول مصرية قديمة مثل: الفوطة والفاس والمأجور والمنشة والزباطة.. quot;انظر كتاب quot;آثار حضارة الفراعنة في حياتناquot; للأستاذ محرم كمالquot;.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12033",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طول أمده لم يكن عنيفا, ولم تلق في أثنائه اللغتان الغالبتان quot;اللاتينية في المثال الأول, والعربية في المثال الثانيquot; مقاومة شديدة من جانب اللغات المقهورة quot;لغة الجول السلتية في المثال الأول, والقبطية والبربرية في المثال الثانيquot;. وتختلف كذلك النواحي التي يبدو فيها تأثر اللغة الغالبة باللغة المغلوبة تبعا لاختلاف الأحوال التي تكون عليها كلتا اللغتين في أثناء اشتباكهما, ويبدو هذا التأثر بأوضح صورة في النواحي التي تكون فيها اللغة المغلوبة متفوقة على اللغة الغالبة, ولذلك تألف معظم المفردات التي أخذتها الإنجليزية quot;الغالبةquot; عن الفرنسية النورماندية quot;المغلوبةquot; من كلمات دالة على معان كلية, وألفاظ تتصل بشئون المائدة والطهي والطعام, وذلك لأن النورماندية كانت غنية في هاتين الطائفتين من المفردات على حين أن الإنجليزية كانت فقيرة فيهما كل الفقر فعمدت إلى خصيهما المقهور واستلبته ما كان يعوزها قبل أن تجهز عليه, وإلى اقتباسها منه الألفاظ المتصلة بشئون المائدة والطهي وألوان الطعام يرجع السبب في أسلوبها الغريب في تسمية الحيوانات المأكولة اللحم فكثير من هذه الحيوانات يطلق على كل منها في الإنجليزية اسمان: اسم جرماني الأصل يطلق على الحيوان مادام حيا quot;sheep calf ox pig, واسم آخر فرنسي الأصل يطلق عليه بعد ذبحه وإعداده للغذاء quot;mutton veal beef porkquot;. والألفاظ الأصيلة للغة الغالبة ينالها كثير من التحريف في ألسنة المحدثين من الناطقين بها quot;المغلوبين لغوياquot; فتبعد بذلك في أصواتها ودلالاتها وأساليب نطقها عن صورتها الأولى, ويبلغ بعدها هذا أقصى درجاته إذا كانت اللغة المقهورة من فصيلة أخرى غير فصيلة اللغة(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12034",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الغالبة كما سبقت الإشارة إلى ذلك1. والألفاظ الدخيلة التي تقتبسها اللغة الغالبة من اللغة المغلوبة ينالها كذلك كثير من التحريف في أصواتها ودلالاتها وطريقة نطقها فتبعد في جميع هذه النواحي عن صورتها القديمة, ويظهر هذا بالموازنة بين الكلمات الإنجليزية الآتية, والكلمات الفرنسية التي اقتبست منها: Motton, veal, beef. - Mouton, veau, boeuf فإن كل كلمة منها تختلف عن أصلها اختلافا غير يسير في أصواتها ودلالتها وطريقة النطق بها حتى أن الفرنسي الذي لا يعرف الإنجليزية لا يكاد يتبينها أو يدرك مدلولها إذا سمعها من إنجليزي. وليست هذ الظاهرة مقصورة على الاقتباس الناشئ من الصراع بين لغتين كتب لأحداهما النصر بل هو ظاهرة عامة تتحقق في جميع الحالات التي يحدث فيها انتقال مفرد من لغة إلى أخرى. وتقطع اللغة المغلوبة في سبيل انقراضها مراحل كثيرة, تمتاز كل مرحلة منها بمظهر خاص من مظاهر الانحلال وضعف المقاومة, ففي المرحلة الأولى تقذفها اللغة الغالبة بطائفة كبيرة من مفرداتها, فتوهن بذلك متنها الأصلي وتجرده من كثير من مقوماته, ولكن اللغة المغلوبة تظل طوال هذه المرحلة محتفظة بقواعدها ومخارج حروفها وأساليبها في نطق الكلمات فيؤلف أهلها عباراتهم ويصرفون مفرداتهم وفقا لقواعدهم التنظيمية والمورفولوجية quot;السنتكس والمورفولوجياquot; وينطقون بألفاظهم الأصيلة وما انتقل إليهم من ألفاظ دخيلة طبقا لأسلوبهم الصوتي ومخارج حروفهم حتى إنهم ليستبدلون في الكلمات الدخيلة بالحروف التي لا يوجد لها نظير لديهم حروفا قريبة منها من حروف لغتهم, وفي المرحلة التالية تتسرب إلى اللغة المغلوبة أصوات اللغة الغالبة ومخارج حروفها وأساليبها في نطق الكلمات, فينطق أهل اللغة المغلوبة بألفاظهم الأصيلة وما انتقل إليهم من ألفاظ  1 انظر ما ورد بصفحة 231 بصدد البلغارية الحديثة.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12035",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دخيلة من المخارج نفسها, وبالطريقة نفسها التي يسير عليها النطق في اللغة الغالبة, فيزداد بذلك انحلال اللغة المغلوبة, ويؤذن نجمها بالأفول, ولكنها تظل طوال هذه المرحلة مستبسلة في الدفاع عن قواعدها الصرفية والتنظيمية quot;قواعد المورفولوجيا والسنتكسquot;, وفي مقاومة قواعد اللغة الغالبة فيركب أهمها جملهم ويصرفون كلماتهم وفق أساليبهم الأولى, وفي المرحلة الأخيرة تضعف هذه المقاومة شيئا فشيئا, فتأخذ قواعد اللغة الغالبة في الاستيلاء على الألسنة حتى يتم لها الظفر فيتم بذلك الإجهاز على اللغة المغلوبة, فالقواعد في اللغة المغلوبة أشبه شيء بالقلعة التي تحتمي بها فلول الجيش المنهزم, وتقاتل عنها حتى آخر رمق والتي يتم بسقوطها استيلاء العدو على البلاد. ب- الحالات التي لا تقوى فيها إحدى اللغتين على التغلب: وأما النتيجة الثانية وهي عدم تغلب إحدى اللغتين على الأخرى وبقاؤهما معا جنبا لجنب, فتحدث فيما عدا الحالتين المشار إليهما في الفقرة السابقة. والأمثلة على ذلك كثيرة في تاريخ الأمم الغابرة وفي العصر الحاضر, فاللغة اللاتينية لم تقو على التغلب على اللغة الإغريقية مع أن الأولى كانت لغة الشعب الغالب وذلك لأن الإغريق مع خضوعهم للرومان كانوا أعرق حضارة وأوسع ثقافة وأرقى لغة وقد سبق أن انهزام لغة الشعب المغلوب أمام لغة الشعب الغالب لا يحدث إذا كان الشعب الثاني أرقى من الشعب الأول في جميع هذ الأمور1. ولهذه الأسباب نفسها لم تقو لغات الشعوب الجرمانية التي قوضت الإمبراطورية الرومانية الغربية في فاتحة العصور الوسطى على التغلب على اللغة اللاتينية في البلاد التي قهرتها بمناطق الجول Le Gaule quot;فرنساquot; وما إليها. واللغة اللاتينية لم تقو على التغلب على لغات أهل بريطانيا العظمى على الرغم من فتح الرومان لبلادهم واحتلاهم  1 انظر آخر صفحة 231 وصفحة 232.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12036",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إياها نحو مائة وخمسين سنة وعلى الرغم من أن الشعب الغالب كان أرقى كثيرا من الشعب المغلوب في حضارته وثقافته وذلك لأن الجالية الرومانية في الجزر البريطانية لم تكن شيئا مذكورا ولم تمتزج امتزاجا كافيا بأفراد الشعب المغلوب وقد تقدم أن الغلب اللغوي لا يتم في مثل هذه الحالات إلا إذا أقامت في البلاد المقهورة جالية يعتد بها من أفراد الشعب الغالب, وتم الامتزاج بينها وبين أفراد الشعب الآخر1. واللغة العربية لم تقو على الانتصار على اللغة الفارسية على الرغم من فتح العرب لبلاد فارس وبقائها تحت سلطانهم أمدا طويلا وذلك لأن الشعب العربي لم يكن إذ ذاك أرقى حضارة من الشعب الفارسي ولقلة عدد الجالية العربية بفارس وضعف امتزاجها بالسكان ولانتماء اللغتين إلى فصيلتين مختلفتين quot;فالعربية من الفصيلة السامية والفارسية من الفصيلة الهندية - الأوروبيةquot;2. واللغة العربية لم تقو على الانتصار على اللغات الأسبانية على الرغم من فتح العرب للأندلس وبقائها تحت سلطانهم نحو سبعة قرون وذلك لانتماء العربية إلى فصيلة غير فصيلة اللغات الأسبانية, ولعدم امتزاج الشعوب القوطية بالشعب العربي. واللغة التركية لم تقو على التغلب على لغة أية أمة من الأمم التي كانت خاضعة للإمبراطورية العثمانية بأوربا وآسيا وأفريقيا على الرغم من بقاء هذه الأمم مدة طويلة تحت سلطان تركيا وذلك لاختلاف فصائل اللغات فالتركية من الفصيلة الطورانية, على حين أن لغات معظم الأمم التي كانت خاضعة لتركيا من الفصيلة السامية - الحامية أو الهندية - الأوروبية ولأن الترك كانوا أقل حضارة وثقافة من معظم الشعوب التي كانت تابعة لهم ولقلة عدد جاليتهم في بلاد هذه الشعوب ولضعف امتزاجها بالسكان, ولم تقو الإنجليزية على التغلب على اللغات الهندية على الرغم من خضوع الهند لإنجلترا  1 انظر آخر صفحة 231 وأول صفحة 232. 2 تقدم أن انتماء اللغتين إلى فصيلتين مختلفتين يحول غالبا دون انتصار إحداهما على الأخرى. quot;انظر آخر صفحة 231 وأول صفحة 232quot;.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12037",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أمدا طويلا وذلك لأن شعوب الهند أعرق حضارة من الإنجليز ولقلة أفراد الجالية الإنجليزية بهذه البلاد وعدم امتزاجها بالسكان1. ولكن عدم تغلب إحدى اللغتين لا يحول دون تأثر كل منهما بالأخرى فقد تأثرت اللاتينية بالإغريقية في أساليبها وآدابها, واقتبست منها طائفة كبيرة من مفرداتها, وتأثرت الإنجليزية بعض التأثر باللاتينية من قبل أن تتأثر تأثرا كبيرا بشعبة من شعبها وهي النورماندية, وقد تركت اللغة العربية آثارا قوية في الأسبانية والبرتغالية وبخاصة في المناطق التي كانت تسمى بالأندلس أو أندلوسيا Andalousie حيث دام سلطان العرب عدة قرون2, والصراع بين العربية والفارسية وإن لم ينته إلى تغلب إحداهما قد ترك في كل منهما آثارا واضحة من الأخرى وبخاصة من ناحية المفردات, والصراع بين التركية ولغات الأمم التي خاضعة للإمبراطورية العثمانية وإن لم ينته إلى تغلب لغوي قد ترك في التركية آثارا قوية من هذه اللغات, وبخاصة من اللغة العربية وترك كذلك في هذه اللغات آثارا ظاهرة من التركية3. حـ- الخلاصة: وقصارى القول: متى اجتمع لغتان في بلد واحد لا مناص من تأثر كل منهما بالأخرى سواء تغلبت أحداهما أم كتب لكتيهما البقاء. غير أن هذا التأثر يختلف في مبلغه ومنهجه ونواحي ظهوره ونتائجه  1 ولكن أصبحت الإنجليزية لغة ثقافة ولغة تفاهم مشترك بين سكان القارة الهندية المتعددة لغاتهم. 2 ويظهر أن الآثار التي تركتها العربية في البرتغالية قد بلغت درجة كبيرة من الضخامة حتى أن بعض الباحثين أفرد مؤلفات خاصة للكلمات البرتغالية المأخوذة من العربية, ومن هؤلاء الأستاذ راجي باسيل في ريو دي جانيرو بالبرازيل فقد طبع أربع كراسات عنوانها: quot;معجم الكلمات البرتغالية المأخوذة من العربيةquot; وقدم هذه الكراسات إلى جريدة الأهرام ونشرت ذلك جريدة الأهرام بعددها الصادر في 29\/ 3\/ 1944. 3 قد بلغ هذا التأثر مبلغا كبيرا في بعض هذه اللغات فلغة العراق في العصر الحاضر مثلا قد أخذت عن التركية كثيرا من المفردات وبعض الأصوات التي لا نظير لها في العربية كالصوت الذي ينطق به بين الشين والجيم المعطشة في مثل عربنجيquot; وطائفة من القواعد الصرفية كقواعد النسب والنعت والإضافة في مثل: عربنجي quot;سائق العربةquot; خوش ولد quot;خوش كلمة فارسية الأصل معناها حسنquot; كتبخانة quot;quot;دار الكتبquot;.. إلخ.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12038",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الحالة الأولى عنه في الحالة الثانية, فإذا كان الغلب قد كتب لإحداهما نراها تسيغ كل ما تأخذه من الأخرى مهما كبرت كميته فيستحيل إلى عناصر من نوع عناصرها بدون أن تدع له مجالا للتأثير في بنيتها أو تغيير تكوينها الأصلي على حين أن المغلوبة لا تقوى على مقاومة ما تقذفها به الغالبة من مفردات وقواعد وأساليب, ولا تكاد تسيغ ما تتجرعه منها فيتخمها ويضعف بنيتها فتخور قواها وتفنى أنسجتها الأصلية شيئا فشيئا حتى تزول كما كان شأن الإنجليزية الغالبة مع النورماندية المغلوبة. وإذا كان البقاء قد كتب لكلتيهما تعمد كل منهما إلى ما تأخذه من الأخرى فتسيغه وتفيض عليه من حيويتها, وتقاوم آثاره الهدامة فتبقى كل منهما متميزة الشخصية, موفورة القوى, سليمة البناء كما كان شأن الفارسية مع العربية.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12039",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "العامل الثاني من عوامل الصراع اللغوي",
        "content": "3- العامل الثاني من عوامل الصراع اللغوي: تجاور شعبين مختلفي اللغة: يتيح تجاور شعبين مختلفي اللغة فرصا كثيرة لاحتكاك لغتيهما فتشتبكان في صراع ينتهي إلى واحدة من النتيجتين نفسيهما اللتين ينتهي إليهما الصراع في العامل الأول فأحيانا تنتصر إحدى اللغتين على الأخرى وتحتل مناطقها فتصبح لغة مشتركة بين الشعبين وأحيانا لا تقوى واحدة منهما على الأخرى فتعيشان معا جنبا لجنب. أ- الحالات التي يحدث فيها تغلب إحدى اللغتين: وتحدث النتيجة الأولى وهي تغلب إحدى اللغتين على الأخرى في حالتين: الحالة الأولى: إذا كانت نسبة النمو في أحد الشعبين كبيرة(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12040",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لدرجة يتكاثف فيها ساكنوه وتضيق مساحته بهم ذرعا فيشتد ضغطه على حدود الشعب المجاور له وتكثر تبعا لذلك عوامل الاحتكاك والتنازع بين اللغتين, وفي هذه الحالة تتغلب لغة الشعب الكثيف السكان على لغة المناطق المجاورة له على شريطة ألا يقل عن أهلها في حضارته وثقافته وآداب لغته ويتأكد انتصاره إذا كان أرقى من أهلها في هذه الأمور. والأمثلة على ذلك كثيرة في التاريخ, وأكثرها دلالة بهذا الصدد ما كان من أمر اللغة الألمانية, فقد طغت على مساحة واسعة من المناطق المجاورة لألمانيا بأوربا الوسطى quot;بسويسرا وتشيكوسلوفاكيا وبولونيا والنمسا..إلخquot; وقضت على لهجاتها الأولى1. الحالة الثانية: إذا تغلغل نفوذ أحد الشعبين في الشعب المجاور, وفي هذه الحالة تتغلب لغة الشعب القوي النفوذ, على شريطة ألا يقل عن الآخر في حضارته وثقافته وآداب لغته ويتأكد انتصاره إذا كان أرقى منه في هذه الأمور. والأمثلة على ذلك كثيرة في مختلف مراحل التاريخ فلغة شعوب الباسك قد أخذت تنهزم أمام اللغة الفرنسية في المناطق التي تغلغل فيها نفوذ الفرنسيين, وأمام اللغة الأسبانية في المناطق التي تغلغل فيها نفوذ الأسبانيين حتى كادت تنقرض في كلتيهما كما سبقت الإشارة إلى ذلك2. واللهجات السلتية3 التي كان يتكلم بها معظم السكان يإيرلندا وويلز وأسكتلندا, قد أخذت تنهزم أمام اللغة الإنجليزية منذ أن تغلغل نفوذ إنجلترا في هذه البلاد, حتى زالت من لغة الأدب والكتابة وكادت تنقرض انقراضا تاما من لغة الحديث.  1 ترجع بعض مظاهر هذا التغلب اللغوي إلى الغارات التي شنها الجرمان قديما على هذه المناطق, أي: إلى أمور تتصل بالعامل الأول لا بهذا العامل فالتمثيل هنا مقصور على الحالات التي تم فيها تغلب اللغة المانية في صورة سلمية تحت تأثير الجوار وتكاثف السكان. 2 انظر ص211 quot;رقم 12quot;. 3 انظر 198 quot;رقم 6quot;.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12041",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا كان مصير اللهجة السلتية التي بقيت بمقاطعة البريتون Bretagne1 quot;في القسم الغربي من فرنسا على سواحل الأطلانطيقquot; فقد أخذت تتهزم أمام اللغة الفرنسية منذ أن تغلغل نفوذ فرنسا في هذه المقاطعة حتى لم يبق لها إلا آثار ضئيلة في لغة الحديث بين الأميين من الشيوخ2. واللغة الفرنسية قد تغلبت على لهجات المناطق المجاورة لها ببلجيكا وسويسرا فأصبحت الآن لغة الحديث والكتابة لجميع سكان quot;والونياquot; Wallonie ببلجيكا, ولنحو 22 في المائة من سكان سويسرا. واللغة الإيطالية قد تغلبت على لهجات المناطق المجاورة لها بسويسرا فأصبحت الآن لغة الحديث والكتابة لنحو 53 من سكان هذه الجمهورية. واللغة العربية قد تغلبت في العصور السابقة للإسلام على اللغة اليمنية بحكم الجوار وتغلغل نفوذ العرب في البلاد اليمنية مع توافر الشروط الأخرى3. وعلى هذا الأساس نفسه تتغلب في الدولة الواحدة لغة المقاطعة التي تكون بها العاصمة, أو يكون لأهلها السلطان والنفوذ, فلوقوع عاصمة بلجيكا quot;بروكسلquot; في مقاطعة quot;والونياquot; ذات اللسان الفرنسي4 ولأن سكان هذه المقاطعة يتمتعون بقسط كبير من النفوذ  1 انظر ص198 quot;رقم 6quot;. 2 ظلت هذه المقاطعة تتمتع بشيء من استقلالها الذاتي حتى عام 1491 quot;في عهد شارل الثامنquot;, ومن ذلك العهد اعتبرت تابعة للتاج الفرنسي, ولكن لم يتم ضمها إلى فرنسا إلا عام 1532 في عهد فرنسوا الأول. وانقرضت كذلك من لغة الحديث بين أبناء الجيل الحاضر, وكادت تنقرض من لغة الشيوخ أنفسهم, وقد زرت هذه المقاطعة وقضيت عدة أشهر متنقلا في بلادها, فلم أسمع هذه اللغة إلا من عدد قليل من الشيوخ الأميين وحتى هؤلاء أنفسهم لا يتكلمون لغتهم هذه إلا فيما بينهم, أما مع غيرهم فيتكلمون الفرنسية, ولكن ينال كلماتها وتراكيبها وأساليبها في ألسنتهم كثير من التحريف. 3 انظر تفصيل ذلك في الفصلين الرابع والسادس من كتابنا quot;فقه اللغةquot;. 4 وهو القسم الجنوبي من بلجيكا وينحدر سكانه من أصول سلتية ولاتينية, على حين أن القسم الشمالي المسمى بالفلاندر Flandre ينحدر سكانه من أصل جرماني, ويتكلمون اللغة الفلامندية Flam التي يتألف منها ومن اللهجات الهولندية فرع اللغات النثرلاندية Neerlandaises, وهو أحد فروع اللغات الجرمانية الغربية. quot;انظر آخر ص198 رقم 7 وأول ص199.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12042",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والسلطان في هذه المملكة أخذت اللغة الفرنسية تتغلب على الفلامندية quot;لغة القسم الشمالي من بلجيا المسمى quot;فلاندرquot;1 وتنتقصها من أطرافها. ولوقوع عاصمة سويسرا quot;برنquot; في القسم الناطق بالألمانية ولأن سكان هذا القسم يتمتعون بأكبر قسط من النفوذ والسلطان, وتتألف منهم الأغلبية الساحقة quot;يتكلم الألمانية في سويسرا نحو 70 من أهلها2, أخذت اللغة الألمانية تطغى على ألسنة الناطقين بالفرنسية من السويسريين. وقد أخذت لغة قريش قبيل الإسلام تتغلب على اللغات المضرية الأخرى لما كانت تتمتع به من سلطان أدبي ويستأثر به أهلها من نفوذ ديني وسياسي. وفي كلتا الحالتين السابقتين لا يتم النصر غالبا لإحدى اللغتين إلا بعد أمد طويل يبلغ بضعة قرون3 فالصراع بين الألمانية والفرنسية بسويسرا قد بدأ منذ عهد سحيق ومع ذلك لم يتم بعد للألمانية النصر النهائي. والصراع بين اللغة الفرنسية واللسان السلتي الذي يتكلم به البريتونيون quot;سكان مقاطعة البريتون Bretagne قد نشب منذ عدة قرون ومع ذلك لا يزال كثير من شيوخ البريتون في العصر الحاضر يتكلمون بهذا اللسان4. ولا تزال اللهجة  1 انظر التعليق السابق. 2 فلغات سويسرا بين سكانها على النحو الآتي: نحو 72 يتكلم الألمانية, ونحو 23 يتكلم الفرنسية ونحو 5 يتكلم الإيطالية, وفضلا عن ذلك توجد في سويسرا منطقة صغيرة يتكلم سكانها لغة خاصة تعرف باسم رومانش. Romanche ou Roumanche ou Rheto Roman ولكن المتكلمين بهذه اللهجة في سويسرا لا يتجاوزون 1 من مجموع السكان, ويقطنون مقاطعتي جريزون Grison, والتيرول Tyrol السويسرية, ويتكلم بهذه اللهجة كذلك في التيرول النمساوية والإيطالية quot;التيرول مقاطعة من مقاطعة الألب الشرقية مقسمة بين سويسرا والنمسا وإيطالياquot;, ويتكلم بها كذلك في مقاطعة فيريئول Frioul quot;وكانت هذه المقاطعة تابعة للنمسا حتى سنة 1919, ثم ألحقت بإيطاليا, وتطالب يوغوسلافيا بقسم منهاquot;. ولهجة الرومانش متشعبة من اللاتينية وقوية الشبه بها. 2 تزيد عادة المدة التي يظهر فيها أثر هذا العامل عن المدة التي يظهر فيها أثر العامل السابق, والتي أشرنا إليها في آخر 232 وأول 233. 4 انظر أول ص242 وتعليقها الثاني.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12043",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السلتية لغة محادثة بين عامة الإيرلنديين في العصر الحاضر مع أن تغلب الإنجليزية قد بدأ في هذه البلاد منذ أواخر القرن الحادي عشر الميلادي, وقد أخذت لغة قريش تطغى على اللغات المضرية الأخرى منذ العصر الجاهلي ومع ذلك ظلت آثار هذه اللغات واضحة في كثير من المواطن إلى أواخر العصر العباسي. وغني عن البيان أن انتصارا لا يتم إلا بعد أمد طويل, لا يخرج المنتصر من معاركه على الحالة التي كان عليها من قبل فاللغة التي يتم لها الغلب لا تخرج سليمة من هذا الصراع بل إن طول احتكاكها باللغة الأخرى يجعلها تتأثر بها في بعض مظاهرها وبخاصة في مفرداتها, كما سبقت الإشارة إلى ذلك في العامل الأول1. غير أن تجرد العامل الذي نحن بصدد الكلام عنه من عنف النزاع وشدة المقاومة وحدوث نتائجه في صورة سليمة متدرجة بطيئة كل ذلك يعمل على وقاية اللغة الغالبة, ويخفف من تأثرها باللغة المغلوبة. والألفاظ الأصيلة للغة الغالبة ينالها بعض التحريف في ألسنة المحدثين من الناطقين بها quot;المغلوبين لغوياquot; فتختلف بعض الاختلاف في أصواتها ودلالالتها وأساليب نطقها عن صورتها الأولى. والكلمات الدخيلة التي تقتبسها اللغة الغالبة من اللغات المغلوبة ينالها كذلك بعض التحريف في حروفها ومعانيها وأساليب نطقها فتبعد في جميع هذه النواحي عن شكلها القديم. وتقطع اللغة المغلوبة في سبيل انقراضها المراحل نفسها التي أشرنا إليها في العامل الأول فينفذ الانحلال أولا إلى مفرداتها ثم إلى أصواتها ومخارج حروفها, وأساليبها في نطق الكلمات ويتم الإجهاز عليها بالقضاء على قواعدها2.  1 انظر صفحة 233 وتوابعها. 2 انظر صفحتي 236 237.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12044",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- الحالات التي لا تقوى فيها إحدى اللغتين على التغلب: أما النتيجة الثانية, وهي عدم تغلب إحدى اللغتين المتجاورتين على الأخرى, وبقاؤهما معا جنبا لجنب فتحدث فيما عدا الحالتين المشار إليهما في الفقرة السابقة. ويدخل في هذا الباب معظم العلاقات بين اللغات المتجاورة في العصر الحاضر, فالجوار بين فرنسا وإنجلترا وألمانيا وأسبانيا والبرتغال لم يؤد إلى تغلب لغة شعب منها على لغة شعب آخر لأن احتكاك لغاتها لا ينطبق على حالة من الحالتين اللتين يحدث فيهما التغلب بالمجاورة, ولهذا السبب نفسه لم يؤد الجوار بين الفارسية والعراقية والتركية والأفغانية إلى تغلب لغة منها على لغة أخرى, وكذلك شأن الإنجليزية في الولايات المتحدة بأمريكا الشمالية مع الأسبانية المجاورة لها في المكسيك وشأن البرتغالية التي يتكلم بها في البرازيل مع الأسبانية التي يتكلم بها في الجمهوريات المتاخمة للبرازيل بأمريكا الجنوبية quot;كولومبيا بيرو بوليفيا باراجواي أوراجواي الأرجنتين.. إلخquot;. وكذلك شأن الحبشية مع الصومالية.. وهلم جرا. غير أن عدم تغلب إحدى اللغتين لا يحول دون تأثر كل منهم بالأخرى فالإنجليزية الحديثة بإنجلترا, والفرنسية الحديثة بفرنسا, تتقارضان المفردات منذ أن أتيح للشعبين المتجاورين فرص للاحتكاك وتبادل المنافع, وكذلك تفعل الفرنسية بفرنسا مع الألمانية بألمانيا1 ومع أخواتها المجاورة لها في الجنوب الشرقي والغربي بإيطاليا وأسبانيا والبرتغال. وتجاور التركية والفارسية وإن لم يؤد إلى تغلب إحداهما على الأخرى قد ترك في التركية آثارا واضحة من الفارسية  1 انتقل إلى الألمانية الحديثة تحت تأثير جوارها لفرنسا كثير من المفردات الفرنسية لدرجة أزعجت أولي الأمر, وحملتهم على التدخل لصد هذا التيار, وإحلال مفردات ألمانية محل المفردات الفرنسية الدخيلة ولكن قسطا كبيرا من جهودهم بهذا الصدد قد ذهب أدراج الرياح.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12045",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبخاصة في المفردات وترك في الفارسية بعض آثار من التركية. وتجاور الفارسية والعراقية في العصر الحاضر وإن لم ينته إلى تغلب لغوي قد نقل إلى كلتيهما كثيرا من آثار الأخرى في المفردات والقواعد والأساليب. ومجاورة الجرمانية واللاتينية في العصور القديمة وإن لم ينته إلى تغلب إحداهما قد نقل إلى أولاهما كثيرا من مفردات الثانية1, وترك في الثانية بعض آثار من الأولى2. حـ- الخلاصة. وقصارى القول: متى أتيح للغتين متجاورتين فرص للاحتكاك لا مناص من تأثر كل منهما بالأخرى سواء أتغلبت إحداهما أم كتب لكتيهما البقاء, غير أن هذا التأثر يختلف في الحالة الأولى عنه في الحالة الثانية, فإذا كان الفناء قد حق على إحداهما, فإنها لا تقوى على مقاومة ما تقذفها به الثانية من مفردات وقواعد وأساليب, ولا تكاد تسيغ ما تتجرعه منها فيتخمها ويضعف بنيتها, فتخور قواها, وتفنى أنسجتها الأصلية شيئا فشيئا حتى تزول على حين أن الغالبة تسيغ كل ما تأخذه من الأخرى مهما كبرت كميته وعظم شأنه فيستحيل إلى عناصر من نوع عناصرها فتزداد به قوة ونشاطا وبدون أن تدع له مجالا للتأثير في بنيتها أوتغيير تكوينها الأصلي كما كان شأن الإنجليزية والفرنسية الغالبتين مع اللهجات السلتية المغلوبة بإيرلندا وويلز ومقاطعة البريتون3, وإذا كان البقاء قد كتب لكليتهما تعمد كل منهما إلى ما تأخذه من الأخرى فتسيغه وتقاوم آثاره الهدامة  1 كثير من المفردات الألمانية تبدو جرمانية خالصة ولكن يظهر عند البحث أنها مقتبسة في الأصل من اللاتينية فمن ذلك مثلا Schrebien يكتب Lesene  يقرأ Katze قط Pflanzeنبات فإنها على الرغم من ظاهرها الجرماني مأخذوة من الكلمات اللاتينية: scribere legere catta planta 2 غير أن تأثر اللاتينية بالجرمانية كان في حكم العدم قبل غارات الجرمان على الإمبراطورية الرومانية الغربية في فاتحة العصور الوسطى. 3 لم تترك المغلوبة في هذه الأمثلة أثرا يذكر في اللغتين الغالبتين.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12046",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتبقى كل منهما متميزة الشخصية موفورة القوى سليمة البناء, كما كان شأن الفارسية مع التركية والفرنسية مع الإيطالية, والأسبانية والبرتغالية.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12047",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "عوامل أخرى للاحتكاك اللغوي",
        "content": "4- عوامل أخرى للاحتكاك اللغوي: هذا وفيما عدا العاملين السابقين توجد عوامل أخرى كثيرة تتيح الفرص للاحتكاك بين اللغات لكنها أقل شأنا من هذين العاملين وأضعف منهما أثرا إذ ليس منها ما ينجم عنه صراع جدي أو يؤدي إلى نتائج ذات بال. ومن أهم هذه العوامل ما يلي: 1- اشتباك شعبين مختلفي اللغة, أو شعوب مختلفة اللغات في حرب طويلة الأمد, وذلك أن طول الاحتكاك بين الشعوب المتحاربة ينقل إلى لغة كل شعب منها آثارا من لغات الشعوب الأخرى سواء في ذلك لغات الحلفاء ولغات الأعداء فاحتكاك الألمانية والفرنسية والإنجليزية في الحربين العالميتين الأخيرتين قد نقل إلى كل لغة منها مفردات من اللغتين الأخريين. quot;وحرب الثلاثينquot; التي نشبت بين حماة البروتستاتتية وحماة الكاثوليكية وامتدت من سنة 1618 إلى سنة 1648 أتاحت فرصا كثيرة للاحتكاك بين الفرنسية والألمانية1 فنقلت إلى كل منهما بعض مفردات من الأخرى, وحروب فرنسا مع إيطاليا, قد نقلت إلى الفرنسية كثيرا من الكلمات المتعلقة بشئون الحرب والفنون الجميلة, وما إلى ذلك من الأمور التي كانت اللغة الإيطالية أوسع ثروة فيها من اللغة الفرنسية ونقلت كذلك إلى الإيطالية  1 وذلك على الرغم من أن فرنسا لم تشترك اشتراكا صريحا إلا في المرحلة الأخيرة من هذه الحرب quot;من سنة 1635 إلى سنة 1648quot;.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12048",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عددا غير يسير من الكلمات الفرنسية, والحروب الصليبية قد نقلت إلى كثير من اللغات الأوروبية وبخاصة إلى اللغة الفرنسية كثيرا من مفردات اللغة العربية ونقلت كذلك إلى بعض لهجات الأمم العربية بعض كلمات أوروبية. 2- توثق العلاقات التجارية بين شعبين مختلفي اللغة, وذلك أن منتجات كل شعب تحمل معها أسماءها الأصلية فلا تلبث أن تنتشر بين أفراد الشعب الآخر وتمتزج بمتن لغته وكثرة الاحتكاك التجاري بين أفراد الشعبين ينقل إلى لغة كل منهما آثارا من اللغة الأخرى. 3- توثق العلاقات الثقافية بين شعبين مختلفي اللغة, فإن ذلك ينقل إلى لغة كل منهما وبخاصة إلى لغة الكتابة آثارا كثيرة من الأخرى, وهذه الآثار لا تقف عند حد المفردات بل تتجاوزها أحيانا إلى القواعد والأساليب, والأمثلة على ذلك كثيرة في تاريخ الأمم الحاضرة والغابرة فاللغة العربية في العصر العباسي وبخاصة لغة الكتابة قد انتقل إليها عن هذا الطريق كثير من آثار اللغتين الفارسية واليونانية, ولغة الكتابة بمصر في العصر الحاضر سواء في ذلك لغة العلوم والآداب ولغة الصحافة قد انتقل إليها عن هذا الطريق كثير من آثار اللغات الأوروبية وبخاصة الإنجليزية والفرنسية. غير أن علاقة هذه العوامل, وما إليها بتطور اللغة وارتقائها أشد كثيرا من علاقتها بالصراع بين اللغات فهي تتيح الفرص لاقتباس بعضها من بعض, وتبادلها المفردات والقواعد والأساليب بدون أن تحدث بينها صراعا جديا أو تحمل إحداهما على محاولة التغلب على الأخرى. ولذلك آثرنا إرجاء الكلام على تفصيل هذه العوامل وآثارها إلى الفصل التالي وخاصة إذ نعالج موضوع اقتباس اللغات بعضها من بعض.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12049",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الفصل الرابع: التطور اللغوي العام",
        "content": "الفصل الرابع: التطور اللغوي العام مدخل ... الفصل الرابع: التطور اللغوي العام: تتأثر اللغة في تطورها وارتقائها بعوامل كثيرة, يرجع أهمها إلى أربع طوائف: إحداها: انتقال اللغة من السلف إلى الخلف. وثانيتها: تأثر اللغة بلغة أو لغات أخرى. وثالثتها: عوامل اجتماعية ونفسية وجغرافية كحضارة الأمة ونظمها وعاداتها وتقاليدها وعقائدها وثقافتها واتجاهاتها الفكرية, ومناحي وجدانها ونزوعها وبيئتها الجغرافية ... وما إلى ذلك1. ورابعتها: عوامل أدبية مقصودة, تتمثل فيما تنتجه قرائح الناطقين باللغة وما تبذله معاهد التعليم والمجامع اللغوية, وما إليها في حمايتها والارتقاء بها ... وهلم جرا. وسنقف هذا الفصل على آثار هذه العوامل في التطور اللغوي العام مرجئين إلى الفصلين الخامس والسادس الكلام على آثارها في تطور ناحية من ناحيتي اللغة على حدتها ونعنى بناحيتي اللغة الأصوات والدلالة.  1 تشترك هذه العوامل جميعا في أنها من مقومات الحياة الاجتماعية ولذلك جعلناها طائفة واحدة على الرغم من اختلافها في نوعها.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12050",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- انتقال اللغة من السلف إلى الخلف, وأثره في التطور اللغوي: على الرغم من أن الطفل يأخذ اللغة عن أبويه والمحيطين به فإن لغة الخلف في كل أمة تختلف عن لغة السلف في كثير من المظاهر وبخاصة مظاهر الصوت. ويرجع جزء يسير من نواحي هذا الاختلاف إلى أمور خاصة مقصورة على بعض الأفراد كالعيوب الصوتية التي يصاب بها بعض الناس وضعف السمع واختلاف أعضاء النطق ... وما إلى ذلك, وليس لمثل هذه الأمور شأن كبير في تطور اللغة لأن آثارها مقصورة على أصحابها تبقى معهم وحدهم في حياتهم وتختفي بموتهم. أما معظم نواحي هذا الاختلاف وأكبرها أثرا في تطور اللغة فترجع إلى أمور عامة يشترك فيها جميع أفراد الطبقة الواحدة, ويمتازون بها عن أفراد الطبقة السابقة لهم كالتطور الطبيعي لأعضاء النطق في الفصيلة الإنسانية لأن أعضاء النطق في تطور طبيعي مطرد فتختلف في كل طبقة عنها في الطبقة السابقة لها والتطور الطبيعي للظواهر النفسية quot;فالقوى العقلية بمختلف أنواعها في تطور طبيعي مطرد, فتختلف في كل طبقة عنها في الطبقة السابقة لها شأنها في ذلك شأن أعضاء النطق ومن الواضح أن كل تطور يحدث في هذه القوى ينبعث صداه في اللغةquot; والأخطاء التي تنتشر بين الصغار في طبقة ما, ولا يفطن لها الكبار لدقتها وخفائها, أو يهملون إصلاحها, ولا يعنون بالقضاء عليها وكثرة استخدام الكبار في جيل ما لبعض المفردات في غير ما وضعت له عن طريق التوسع أو المجاز, لدواع اجتماعية خاصة, فتنتقل هذه المفردات إلى الجيل اللاحق بمعانيها المجازية وحدها والنظم والتقاليد الخاصة التي يسير عليها المجتمع في جيل ما في تلقين الأطفال اللغة في الأسرة, وتعليمهم إياها في المدارس فالفروق اللغوية(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12051",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناشئة عن هذه الطائفة من العوامل يشترك فيها جميع أفراد الطبقة الواحدة وتمتاز بها لغتهم عن لغة الطبقة السابقة لهم. ومن هذا يظهر أن ناحية هامة من نواحي التطور اللغوي ترجع إلى عوامل جبرية لا اختيار للإنسان فيها ولا يد له على وقف آثارها, أو تغيير ما تؤدي إليه. ومن هذا يظهر كذلك أنه ليس في قدرة الأفراد أن يقفوا تطور لغة أو يجعلوها تجمد على وضع خاص, فمهما أجادوا في وضع معجماتها, وتحديد ألفاظها ومدلولاتها, وضبط قواعدها وأصواتها ... ومهما أجهدوا أنفسهم في إتقان تعليمها للأطفال قراءة وكتابة ونطقا, وفي وضع طريقة ثابتة سليمة يسير عليها المعلمون بهذا الصدد ومهما بذلوا من قوة في محاربة ما يطرأ عليها من لحن وخطأ وتحريف فإنها لا تلبث أن تحطم هذه الأغلال وتفلت من هذه القيود وتسير في السبيل التي تريدها على السير فيها سنن التطور والارتقاء الطبيعيين. حقا أنه يمكن أحيانا التحكم في لغة الكتابة والجمود بها زمنا طويلا على أصولها القديمة, أو ما يقرب منها. ولكن لغة الكتابة التي تجمد بهذا الشكل لا تمثل تمثيلا صحيحا حالة الحياة اللغوية في الأمة وتتسع كثيرا مسافة الخلف بينها وبين لغة المحادثة لأن هذه اللغة الأخيرة في تطور مطرد ولا تستطيع أية قوة إلى تعويق تطورها سبيلا فلا تنفك تبعد عن لغة الكتابة الجامدة حتى تصبح كل منهما غريبة عن الأخرى أو بعيدة عنها ويصبح تعليم لغة الكتابة في الأمة أشبه شيء بتعليم لغة أجنبية, وهذا هو ما كان عليه الحال بفرنسا وإيطاليا ورومانيا وأسبانيا والبرتغال أيام أن كانت لغة الكتابة فيها هي اللاتينية وكانت لهجاتها المحلية مقصورة على شئون المحادثة وما عليه الحال الآن تقريبا في مصر والسودان وبلاد العرب وشمال أفريقيا بصدد العلاقة بين لهجات المحادثة واللغة العربية الفصحى المتخذة لغة كتابة هذه البلاد.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12052",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أن ظاهرة كهذه لا تكاد تبدو إلا حيث تكون لغة المحادثة غير تامة التكون ولا كاملة النمو ولا تبقى إلا ما بقيت لغة المحادثة على هذه الحال فإذا ما بلغت هذه اللغة أشدها وتم تكونها واكتمل نموها واتسع متنها ووضحت دلالات مفرداتها, ووجوه استخدامها وتشعبت فيها فنون القول ودقت مناحي التعبير وقويت على تأدية حقائق الآداب والعلوم أخذت تطارد لغة الكتابة وتسلبها وظائفها وظيفة وظيفة حتى تجردها منها جميعا فتصبح هي لغة الكتابة وتقذف بلغة الكتابة القديمة في زوايا اللغات الميتة, وهذا هو ما انتهى إليه أمر اللاتينية مع لغات المحادثة بفرنسا وإيطاليا ورومانيا وأسبانيا والبرتغال. فما أشبه لغة الكتابة الجامدة في حالات كهذه بجبل ثلج ثابت على ما سطح البحر ولغات المحادثة المتطورة بالتيارات المائية التي تموج تحته, فمهما طال بقاء هذا الثلج فإن مصيره إلى التحطيم والذوبان وحينئذ تطفو تلك التيارات إلى سطح البحر وتعيد إليه ما كان مستورا تحت هذا الجبل الجامد من مظاهر النشاط والحياة.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12053",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "تأثر اللغة باللغات الأخرى تبادل المفردات بين اللغات",
        "content": "2- تأثر اللغة باللغات الأخرى تبادل المفردات بين اللغات: تقدم أن أي احتكاك يحدث بين لغتين أو بين لهجتين -أيا كان سبب هذا الاحتكاك ومهما كانت درجته وكيفما كانت نتائجه الأخيرة- يؤدي لا محالة إلى تأثر كل منهما بالأخرى1. ولما كان من المتعذر أن تظل لغة بمأمن من الاحتكاك بلغة أخرى لذلك كانت كل لغة من لغات العالم عرضة للتطور المطرد عن هذا الطريق.  1 انظر صفحات 179-185 229-248.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12054",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأهم ناحية يظهر فيها هذا التأثر هي الناحية المتعلقة بالمفردات كما سبقت الإشارة إلى ذلك ففي هذه الناحية على الأخص تنشط حركة التبادل بين اللغات ويكثر اقتباسها بعضها من بعض, وقد تذهب بعض اللغات بعيدا في هذا السبيل فتقتبس معظم مفرداتها أو قسما كبيرا منها عن غيرها كما فعلت التركية مع الفارسية والعربية والسريانية مع اليونانية والفارسية مع العربية.. وهلم جرا1. وأما القواعد وأساليب الصوت فلا تنتقل في الغالب من لغة إلى أخرى إلا بعد صراع طويل بين اللغتين ويكون انتقالها إيذانا بقرب زوال اللغة التي انتقلت واندماجها في اللغة التي انتقلت منها كما سبقت الإشارة إلى ذلك2. ولهذا تخضع في الغالب الكلمات المقتبسة للأساليب الصوتية في اللغة التي اقتبستها فينالها كثير من التحريف في أصواتها وطريقة نطقها وتبعد جميع هذه النواحي عن صورتها القديمة فالكلمات التي أخذتها العربية مثلا عن الفارسية أو اليونانية, قد صبغ معظمها بصبغة اللسان العربي حتى بعد كثيرا عن أصله, ومن ثم نرى أن الكلمة الواحدة قد تنتقل من لغة إلى عدة لغات, فتتشكل في كل لغة منها بالشكل الذي يتفق مع أساليبها الصوتية ومنهاج نطقها حتى لتبدو في كل لغة منها غريبة عن نظائرها في اللغات الأخرى فالكلمات العربية مثلا التي انتقلت إلى اللغات الأوروبية قد تمثلت في كل لغة منها بصورة تختلف اختلافا غير يسير عن صورتها في غيرها. وكثيرا ما ينال معنى الكلمة نفسه تغييرا أو تحريف عند انتقالها من لغة إلى لغة, أو من لهجة إلى أخرى فقد يخصص معناها العام, ويقصر على بعض ما يدل عليه وقد يعمم مدلولها الخاص وقد تستعمل في غير ما وضعت له لعلاقة ما بين المعنيين وقد تختلط إلى درجة وضيعة  1 انظر صفحتي 224 225. 2 انظر صفحات 183 184 236 237 وآخر 244.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12055",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الاستعمال فتصبح من فحش الكلام وهجره وقد تسمو إلى منزلة راقية فتعتبر من نبيل القول ومصطفاه1. ويختلف مبلغ ما تأخذه لغة عن أخرى باختلاف العلاقات التي تربط الشعبين, وما يتاح لهما من فرص للاحتكاك المادي والثقافي فكلما قويت العلاقات التي تربط أحدهما بالآخر وكثرت فرص احتكاكهما نشطت بينهما حركة التبادل اللغوي, ولذلك تبلغ هذه الحركة أقصى شدتها حينما يسكن الشعبان منطقة واحدة أو منطقتين متجاورتين, كما سبقت الإشارة إلى ذلك في الفصل الثالث2 فالإنجليزية قد أخذت عن النورماندية أكثر مما أخذته عن أية لغة أخرى لأن الغزاة من النورمانديين قد استقر بهم المقام في بلاد الإنجليز الملغلوبين نفسها3. واللاتينية قد اقتبست من الإغريقية أكثر مما اقتبسته من أية لغة أخرى وذلك لتجاور منطقتيهما وشدة الامتزاج بين الشعبين الناطقين بهما4, ولهذا السبب نفسه بلغت حركة التبادل اللغوي أقصى شدتها بين العربية الفارسية والتركية5. وما اقتبسته ألمانية سويسرا من اللغة الفرنسية لا يذكر بجانبه ما اقتبسته منها ألمانية النمسا مثلا وذلك لأن القسم الألماني اللغة في سويسرا متاخم للقسم الفرنسي اللغة ولشدة الاحتكاك بين سكان القسمين على حين أن النمسا غير متاخمة لمنطقة فرنسية اللسان, وقد تسرب إلى لغة رومانيا عدد كبير من مفردات الشعبتين الصقلبية والمجرية على حين أن أخواتها اللاتينية الأصل quot;الفرنسية والإيطالية والأسبانية والبرتغاليةquot; لم تكد تتأثر بهذين اللسانين وذلك لأن رومانيا قد انعزلت عن أخواتها اللاتينية, وأحاط بها من جميع جهاتها أمم صقلبية اللسان أو مجريته.  1 انظر صفحة 236, وقد ضرب العلامة Dauzat في كتابه quot;فلسفة اللغةquot; Philosophie du Langage أمثلة طريفة لهذه الظواهر انظر آخر ص82 وصفحة 83 من كتابه هذا. 2 انظر صفحات 229-247. 3 انظر صفحات 234-240. 4 انظر صفحة 239. 5 انظر صفحات 239 245 246.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12056",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمفردات التي تقتبسها لغة ما عن غيرها من اللغات يتصل معظمها بأمور قد اختص بها أهل هذه اللغات أو برزوا فيها, أو امتازوا بإنتاجها, أو كثرة استخدامها.. وهلم جرا, فمعظم ما انتقل إلى العربية من المفردات الفارسية واليونانية يتصل بنواح مادية أو فكرية امتاز بها الفرس واليونان, وأخذها عنهم العرب1. ويتألف معظم المفردات التي أخذتها الإنجليزية عن النورماندية من كلمات دالة عن معان كلية وألفاظ تتصل بشئون المائدة والطهي والطعام وذلك لأن النورمانديين كانوا يفوقون الإنجليز كثيرا في هاتين الناحيتين فغزرت مفرداتهما في لغتهم بينما قل ورودها في لغة الإنجليز القديمة2. وقد انتقل إلى اليونانية ومنها إلى اللاتينية كثير من الكلمات الفينيقية المتصلة بشئون الملاحة والبحرية وذلك لأن الفينيقيين قد سبقوا غيرهم من الشعوب في هذا المضمار, وانتقل إلى اللاتينية كثير من الكلمات الإغريقية المتعلقة بالمصطلحات الفلسفية والدينية وذلك لبراعة الإغريق في ميدان الفلسفة, ولأن الدين المسيحي قد انتشر بفضلهم في شرق الإمبراطورية الرومانية ووسطها. وقد أخذت اللغات الجرمانية عن اللاتينية كثيرا من المفردات المتصلة بالقضاء والتشريع ونظم الاجتماع والسياسة, وما إليها وذلك لأن الرومان كانوا مبرزين في جميع  1 من أشهر المفردات التي انتقلت إلى العربية من الفارسية: الكوز الأبريق الطست, الخوان الطبق والسكرجة السمور - الخز الإبريسم الديباح السندس1 الياقوت الفيروج البلور- السميذ الكعك الفالوذج - الفلفل الكرويا القرفة, الزنجبيل الخولنجان الدار صيني - النرجس البنفسج السوسن الياسمين الجلنار المسك العنبر الكافور الصندل القرنفل..إلخ. ومن أشهر ما أخذته العربية من اليونانية أسماء بعض الآلات الرصد والجراحة, وبعض مصطلحات الطب والفلسفة والمنطق والعلوم الطبيعية وغيرها وأخذت عنها كذلك أسماء بعض المعادن والوظائف والمنشآت المعمارية وغيرها وأدوات البناء والموازين والأمتعة.. إلخ: كالقبرس quot;وهو أجود النحاسquot; والبطريق والقيطون quot;وهو البيت الشتويquot; والقنطرة والفردوس quot;البستانquot; والقراميد quot;الآجرquot; والقسطاس quot;الميزانquot; والقنطار والبطاقة والسجنجل quot;المرأةquot; ... وهلم جرا. انظر في ذلك فقه اللغة للثعالبي الباب التاسع والعشرين وانظر كذلك المزهر للسيوطي الجزء الأول النوع التاسع عشر. 2 انظر صفحة 235.(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12057",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الشئون1. ولهذا السبب نفسه انتقل إلى الفرنسية كثير من الكلمات الجرمانية المتصلة بشئون الحرب ومنها كلمة الحرب نفسها La guerre2 وكثير من الكلمات الإيطالية المتصلة بالموسيقى وآلاتها والفنون الجميلة وانتقل إلى معظم اللغات الأوروبية وغيرها المفردات الإنجليزية المتصلة بالألعاب الرياضية والمفردات الفرنسية المتعلقة بالأزياء وألوان الطعام. ومن أجل ذلك تنتقل مع المنتجات الزراعية والصناعية أسماؤها في لغة المناطق التي ظهرت فيها لأول مرة أو اشتهرت بإنتاجها, أو تصدر منها في الغالب فتنتشر عن هذا الطريق في لغات البلاد الأخرى, فكلمة quot;شايquot; مثلا قد انتقلت إلى معظم لغات العالم من لغة جزر ماليزيا Malaisie التي كانت المصدر الأول لهذه المادة quot;شايquot; في العربية, quot;thequot; في الفرنسية, tea في الإنجليزية..إلخquot;. وكذلك كلمة الطباق فقد انتقلت إلى معظم اللغات الإنسانية من لغة السكان الأصليين لأمريكا حيث كشفت هذه المادة لأول مرة quot;طباقquot; في العربية, tapac في الفرنسية, topacco في الإنجليزية ... إلخquot;. وعن هذا الطريق انتقل إلى اللغات الأوروبية كثير من الكلمات العربية الدالة على منتجات زراعية أو صناعية: الليمون والموصلي quot;وهو نسيج خاص ينسب إلى الموصلquot; والزعفران والشراب والسكر والكافور والقنوة quot;عسل قصب السكر المجمدquot; والقهوة والقطن والقرمزي والكمون والدمشقي quot;نسيج بنسب إلى دمشقquot;. في الإنجليزية Lemon, muslin, saffron, sherbet, syrup, sugar, camphor, candy, coffee, cotton, crimson, cucin, damask وفي الفرنسية Limon, mousseline, safran, sorbet, sirop, sucre, camphre, candi, cafe, cramoisi, cumin, damas  1 V. Duzat: phiosophie du Langage, 105 2 فهي مأخوذة من الكلمة الجرمانية القديمة Werra.(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12058",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- أثر العوامل الاجتماعية والنفسية والجغرافية في خصائص اللغة وتطورها, ونقد نظرية دو سوسور De Saussure تتأثر اللغة أيما تأثر بحضارة الأمة ونظمها وتقاليدها وعقائدها واتجاهاتها ودرجة ثقافتها ونظرها إلى الحياة وأحوال بيئتها الجغرافية وشئونها الاجتماعية العامة ... وما إلى ذلك, فكل تطور يحدث في ناحية من هذه النواحي يتردد صداه في أداة التعبير, ولذلك تعد اللغات أصدق سجل لتاريخ الشعوب, فبالوقوف على المراحل التي اجتازتها لغة ما وفي ضوء خصائصها في كل مرحلة منها يمكن استخلاص الأدوار التي مر بها أهلها في مختلف مظاهر حياتهم. فكلما اتسعت حضارة الأمة وكثرت حاجاتها ومرافق حياتها ورقي تفكيرها, وتهذبت اتجاهاتها النفسية نهضت لغتها وسمت أساليبها وتعددت فيها فنون القول ودقت معاني مفرداتها القديمة ودخلت فيها مفردات أخرى عن طريق الوضع والاشتقاق والاقتباس للتعبير عن المسميات والأفكار الجديدة. وهلم جرا. واللغة العربية أصدق شاهد على ما نقول فقد كان لانتقال العرب من همجية الجاهلية إلى حضارة الإسلام ومن النطاق العربي الضيق الذي امتازت به حضارتهم في عصر بني أمية, إلى الأفق العالمي الواسع الذي تحولوا إليه في عصر بني العباس كان لهذين الانتقالين أجل أثر في نهضة لغتهم ورقي أساليبها واتساعها لمختلف فنون الأدب وشتى مسائل العلوم. وانتقال الأمة من البداوة إلى الحضارة يهذب لغتها ويسمو بأساليبها ويوسع نطاقها ويزيل ما عسى أن يكون بها من خشونة ويكسبها مرونة في التعبير والدلالة, وأن موازنة بين حالة اللغة العربية(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12059",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في عهد بداوة العرب قبل الإسلام, وحالتها في عهد حضارتهم الإسلامية أو بين ما كانت عليه عند أهل البادية في عصر ما, وما كانت عليه في الحضر في العصر نفسه لأصدق برهان على ذلك, وأن البدوي الذي لم يلهمه شيطانه في مدحه للأمير أحسن من قوله: أنت كالكلب في حفاظك للعهد ... وكالتيس في قراع الخطوب قد استطاعت قريحته بعد أن هذبتها حضارة بغداد أن تجود بمثل قوله: عيون المها بين الرصافة والجسر ... جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري وما يحدث بين حضارة الأمة ولغتها من توافق وانسجام يحدث مثله بين لغتها ومظاهر بيئتها الجغرافية فجميع خصائص الإقليم الطبيعية تنطبع في لغة سكانها, ومن أجل ذلك نشأت فروق كبيرة في مختلف مظاهر اللغة بين سكان المناطق الجبلية وسكان الصحراء وسكان الأودية, وبين سكان المناطق الشمالية والوسطى والجنوبية ومن كذلك نشأت فروق غير يسيرة بين الفصيلة اللغوية الواحدة, بل بين لهجات اللغة الواحدة. ومن أجل ذلك أيضا غزرت في كل لغة المفردات التي تدور حول مظاهر بيئتها الجغرافية ودقت دلالاتها وانبثت في شتى فنون القول, ومن أجل ذلك أيضا كان قسط كبير من مادة الخيال والتشبيه في كل لغة مستمدا من مظاهر البيئة وما اختصت به طبيعة البلاد, ومن أجل ذلك أيضا تمثل في أسلوب اللغة وفنونها الأدبية ما تختص به بيئتها الطبيعية من تلبد أو صفاء وقبح أو جمال وصخب أو هدوء وتنوع أو اطراد وتقلب أو ثبات وما ينبعث عنها من رخاوة أو قوة وخمول أو نشاط وخشونة أو نعيم, ولهذا كله يستطيع الباحث معرفة البيئة الأولى التي نشأت فيها لغة ما على ضوء مفردات هذه اللغة وغزارتها في بعض النواحي, وجدبها في نواح أخرى وما تجنح إليه أساليبها ومادتها في الخيال والتشبيه وخواص آدابها ... وما إلى ذلك.(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12060",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإليك مثلا لغات الفصيلة السامية ففي كل لغة منها تتمثل حالة البيئة التي سكنها الناطقون بها فالآرامية التي نشأت في الشمال جافة الألفاظ قليلة المفردات ثقيلة التراكيب مضطربة القواعد لا تكاد تواتي الأساليب الشعرية الراقية والعربية التي نشأت في الجنوب أعذب اللغات السامية ألفاظا وأغناها مفردات وأدقها قواعد وأكثرها مرونة واتساعا لمختلف فنون القول. والعبرية التي نشأت في منطقة متوسطة بين هاتين المنطقتين تمثل في رقيها منزلة بين منزلتي الآرامية والعربية فقد فاقت الأولى ولكنها قصرت عن أن تدرك شأو الثانية فألفاظها وأساليبها تتسع لكثير من مناحي القول ولكن العربية تفوقها في مرونة التعبير والترف اللغوي وسعة الثروة في المفردات, وقواعدها سهلة مضبوطة, ولكنها لا تبلغ في دقتها وتنوعها مبلغ قواعد اللغة العربية, وتظهر هذه الفروق حتى في ناحية الأصوات فالآرامية حوشية الأصوات صعبة النطق تلتقي في كلماتها المقاطع المتنافرة والحروف الساكنة, والعربية عذبة الأصوات سهلة النطق خفيفة الوقع على السمع تقل في كلماتها الحروف غير المتحركة1 ولا يكاد يجتمع في مفرداتها ولا في تراكيبها مقاطع متنافرة ولا يلتقي في ألفاظها ساكنان, والعبرية وسط بين هذه وتلك فهي لم تصل في سهولة اللفظ إلى درجة العربية ولا في صعوبته إلى درجة الآرامية يتخلل كلماتها حروف المد في نطاق أوسع من الآرامية وبدرجة تذلل كثيرا من ظواهر الصعوبة في النطق, ولكن بدون أن تصل في هذه الناحية إلى الشأو الذي وصلت إليه لغة القرآن2. ولهذا السبب نفسه اختلفت اللهجات الإغريقية القديمة, فعلى الرغم من أن بلاد الإغريق كانت تشغل منطقة ضيقة فإن الاختلاف اليسير الذي كان بين أجزاء هذه المنطقة في طبيعتها الجغرافية قد  1 تكثر في الكلمات العربية أصوات المد الطويلة quot;الألف والياء والواوquot; والقصيرة quot;الفتحة والكسرة والضمةquot; حتى إنه ليقل وجود حرف غير متبوع بواحد منها. 2 V. Renan, L Origine du Langage, pp. l88-l89(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12061",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدث بين لهجاتها سكانها فروقا ذات بال فاللهجة الدورية مثلا, خشنة الألفاظ حوشية المخارج صعبة النطق ثقيلة الأصوات على حين أن اللهجة اليونية رخوة الكلمات سهلة النطق عذبة الأصوات يتخلل كلماتها كثير من حروف المد وأصوات اللين1. ومظاهر النشاط الاقتصادي تطبع اللغة كذلك بطابع خاص في مفرداتها ومعانيها وأساليبها وتراكيبها, ومن ثم اختلفت مظاهر اللغة في الأمم والمناطق تبعا لاختلافها في نوع الإنتاج ونظم الاقتصاد وشئون الحياة المادية والمهنة السائدة quot;الزراعة الصناعة والتجارة الصيد رعي الأغنام..إلخquot;, وقد تؤثر هذه المظاهر في أصوات اللغة نفسها فقد يؤدي نوع العمل الذي يزاوله سكان منطقة ما إلى تشكيل أعضاء نطقهم في صورة خاصة تتأثر بها مخارج الحروف ونبرات الألفاظ ومناهج التطور الصوتي. واللغة مرآة ينعكس فيها كذلك ما يسير عليه الناطقون بها في شئونهم الاجتماعية العامة, فعقائد الأمة, وتقاليدها وما تخضع له من مبادئ في نواحي السياسة والتشريع والقضاء والأخلاق والتربية وحياة الأسرة وميلها إلى الحرب, أو جنوحها إلى السلم وما تعتنقه من نظم بصدد الموسيقى والنحت والرسم والتصوير والعمارة, وسائر أنواع الفنون الجميلة.. كل ذلك وما إليه يصبغ اللغة بصبغة خاصة في جميع مظاهرها في الأصوات والمفردات والدلالة والقواعد والأساليب.. وهلم جرا2 وإليك مثلا درجة القرابة التي تربط الفرد بكل من أسرة أبيه وأسرة أمه, فإن الأمم التي تسير نظمها الاجتماعية على إنزال هاتين الأسرتين منزلة واحدة تقريبا في درجة قرابتهما للفرد تطلق لغتها  1 Renan, op. cit., p. l90 2 من أحسن البحوث في هذا الموضوع وما يتصل به, ما كتبه العلامة quot;فانييهquot; في المجلد الثاني من مجلة quot;التربيةquot; سنة 1907, صفحات 434-463, تحت عنوان: quot;روح الأمة وطباعها ممثلة في لغتهاquot;. - V. Vannier: quot;L Esprit et les Maurs d une nation d apres sa languequot; Revue Pedagogique l907, T. 2, pp. 434-463(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12062",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلمة واحدة على كل من العم والخال oncle, uncle والعمة والخالة tante, aunt ابن العم أو العمة وابن الخال أوالخالة cousin, ابنة العم أو العمة, وابنة الخال أو الخالة cousine على حين أن الأمم التي تفرق نظمها الاجتماعية بين هاتين الأسرتين في درجة قرابتهما للفرد تختلف في لغتها الكلمات الدالة على أفراد أسرة الأب عن الكلمات الدالة على أفراد أسرة الأم: العم الخال العمة الخالة ابن العم ابن العمة ابن الخال ابن الخالة بنت العم بنت العمة بنت الخال, بنت الخالة1, وإليك مثلا آخر وهو مبلغ اتجاه الأمة إلى مبادئ المساواة أو انحرافها نحو نظام الطبقات, فإن ما تسير عليه نظمها الاجتماعية بهذا الصدد يؤثر في مختلف نواحي لغتها حتى في ناحية القواعد فمخاطبة المفرد بضمير الجمع تعظيما له: quot;أرجو أن تتفضلوا..quot; وإجراء الخطاب في صيغة الأخبار عن الغائب quot;يتفضل سيدي ... quot; كل ذلك وما إليه من أساليب التبجيل لا يبدو في اللغة إلا حيث ينحرف الناس عن مبادئ المساواة, وتكثر الفوارق بين الطبقات, ولذلك يعد تطور هذه الضمائر في أمة ما أصدق سجل لتطور اتجاهاتها في هذه الشئون فالصراع في اللغة الفرنسية بين quot;tuquot; quot;أنتquot;, وquot;Vousquot; quot;أنتمquot; في مخاطبة المفرد يمثل أصدق تمثيل مراحل الصراع بين روح المساوة ونظام الطبقات في الشعب الفرنسي فقد كانت الغلبة للضمير الأول في العصور التي سادت فيها مبادئ المساواة, وللضمير الثاني في العصور التي وهنت فيها هذه المبادئ, ومثل هذا يقال في اللغة العربية فقد كان العرب في جاهليتهم أكثر الشعوب ميلا إلى المساواة بين الأفراد, ولذلك ساد في خطابهم ضمير المفرد ولم تبد في لغتهم مظاهر المبالغة في التبجيل, ولكنهم لم يلبثوا بعد اتساع ملكهم احتكاكهم بالأمم الأخرى وانغماسهم في الترف, ومحاكاتهم لأبهة الفرس وأساليبهم في الحياة واتجاه خاصتهم وأغنيائهم إلى الترفع عن الدهماء وطبقات المستضعفين لم يلبثوا بعد هذا أن انحرفوا عن  1 انظر كتابنا quot;الأسرة والمجتمعquot; الطبعة السادسة صفحة 28.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12063",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مبادئهم الأولى فانحرفت معهم أساليب لغتهم وساد فيها خطاب المفرد بضمير الجمع وإجراء الخطاب في صيغة الإخبار عن الغائب ونفذت إليها ألفاظ quot;الحضرةquot; وquot;الجنابquot; وما إلى ذلك. واختلاف الطبقات في بعض الأمم وما يفصلها من فوارق في مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية كل ذلك يؤدي إلى التمييز بينها في المفردات التي تطلق على شئون كل طبقة منها. وإليك مثلا المفردات التي تطلق على أنواع الدخل والأجور فإن مبلغ الاختلاف بين هذه المفردات في أمة ما ليسجل مبلغ الاختلاف بين طبقات هذه الأمة في مستوى الحياة وأن الأصل اللغوي الذي يرجع إليه كل مفرد منها ليشير في صورة ما إلى عمل الطبقة التي يطلق على دخلها وإلى نشاطها الاقتصادي ومنزلتها في سلم الطبقات ففي اللغة الفرنسية مثلا يطلق لفظ خاص على كل من دخل المسكين والخادم وعامل اليومية والعامل الدائم والممثل والصحفي والقسيس والجندي والضابط والموظف غير الحكومي والموظف الحكومي وصاحب المهنة الحرة كالطبيب, والمحامي والمالك الزراعي ومن إليهم والمساهم في شركة ما والنائب البرلماني وهلم جرا. وكل مفرد من هذه المفردات يشير أصله اللغوي في صورة ما إلى عمل الطبقة التي يطلق على دخلها وإلى نشاطها الاقتصادي ومقدرتها بالقياس لما عداها من الطبقات: Les secours d un indigent les gages dun domestique la paye d un Journalier le salaire d un ouvrier les feux dun actirr les mensualites dun Journaliste le cousuel d un cure le pret d un soldat le sold d un officier les appointements d un employe le traitement d un fonctoonnaire les honorae- res d un menecin ou d un avocat les rentes d un rentier les dividendes d un actionnaire l indemnite d un parlementaire etc وتتشكل اللغة كذلك بالشكل الذي يتفق مع اتجاهات الأمة العامة ومطامحها ونظرها إلى الحياة, فاتجاه الإنجليز مثلا إلى الناحية العلمية قد صبغ لغتهم بصبغة مادية في مفرداتها وتراكيبها حتى أنه ليقال(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12064",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيها: quot;دفع زيارة أو تحية أو شكرا أوانتباها وquot;كيف أستطيع أن أدفع لك مقابل جميلكquot; وquot;أنفق وقته في كيت وكيتquot; وquot;تربح الساعة أو تخسرquot;. To pay visit, compliments, attention.., How con l pay you for all your good? He spent hes time in ... ; The watch gains or loses بدلا من quot;أدى زيارةquot; وquot;قدم تحية أو شكراquot; وquot;أبدى اهتماماquot; وquot;كيف أستطيع أن أجزيك مقابل جميلكquot; وquot;قضى وقته في عمل ماquot; وquot;الساعة تقدم أو تؤخرquot;. وما يكون عليه الأفراد من حشمة وأدب في شئونهم ومعاملاتهم وعلاقاتهم بعضهم ببعض ينبعث كذلك صداه في لغتهم ألفاظها وتراكيبها. فاللغة اللاتينية لا تستحي أن تعبر عن العورات والأمور المستهجنة, والأعمال الواجب سترها بعبارات مكشوفة ولا أن تسميها بأسمائها الصريحة. على حين أن اللغة العربية بعد الإسلام تتلمس أحسن الحيل وأدناها إلى الحشمة والأدب في التعبير عن هذه الشئون فتلجأ إلى المجاز في اللفظ, وتستبدل الكناية بصريح القول: القبل الدبر قارب النساء لمس امرأته قضى حاجته..إلخ. ولقد كان لها بهذا الصدد في ألفاظ القرن الكريم وعباراته أسوة حسنة: نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم  واهجروهن في المضاجع  لامستم النساء  وقد أفضى بعضكم إلى بعض  أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم  فاعتزلوا النساء في المحيض  والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا .. وما إلى ذلك من كريم العبارات ونبيل الألفاظ, وما يبدو في اللغة العربية بهذا الصدد يبدو مثله في اللغات الأوربية الحديثة, وخاصة الشمالية منها. وأكثرها تحرجا في هذه الناحية اللغة الإنجليزية فالبطن مثلا لا يعبر عنه في لغة التخاطب الإنجليزية باسمه الصريح بل يطلق عليه في الغالب the stomach quot;أي المعدةquot;1 وسراويل الرجل  1 تختصر هذه الكلمة عادة في اللغة الدارجة فيقال: tummy.(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12065",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تطلق عليها أحيانا كلمة معناها الأصلي quot;ما لا يمكن التعبير عنهquot;1 lnexpressible وسراويل المرأة تطلق عليها كلمة معناها الأصلي quot;الجمع أو التركيبquot;2 Combination. وهلم جرا. وخصائص الأمة العقلية ومميزاتها في الإدراك والوجدان والنزوع ومدى ثقافتها ومستوى تفكيرها ومنهجه وتفسيرها لظواهر الكون وفهمها لما وراء الطبيعة.. كل ذلك وما إليه ينبعث كذلك صداه في لغتها3 ففي الأمم البدائية الضعيفة التفكير, المنحطة المدارك تغزو الكلمات الدالة على المحسات والأمور الجزئية وتنعدم أو تقل الألفاظ الدالة على المعاني الكلية وتخلو دلالة المفردات من الدقة والضبط فيكثر فيها الخلط واللبس والإبهام وتعرو القواعد أو تكاد تعرو من ظواهر التصريف والاشتقاق وربط عناصر الجملة والعبارات بعضها ببعض ويضيق متن اللغة فلا يتسع لأكثر من ضروريات الحياة4, ومن هذا القبيل الشعوب الصينية: فلغاتها بدائية ساذجة في نواحي الألفاظ والدلالة والقواعد تكفي للتعبير عن ضروريات الحياة وشئون الصناعة اليدوية والأدب السهل والتأمل الضحل ولكنها لا تتسع لعلم ولا لفلسفة ولا لدين بالمعنى الصحيح لهذه الكلمات حتى إنه لا يوجد فيها اسم للإله ويعبر فيها عن مسائل ما وراء الطبيعة بعبارات ملتوية مبهمة مضطربة الدلالة في أذهان أهلها أنفسهم.  1 يطلق عليها غالبا في اللغة الدارجة كلمة quot;Pantsquot; وهي اختصار كلمة quot;بنطالونquot;. 2 تطلق هذه الكلمة على لباسquot; مؤلف من السراويل والقميص أما السراويل وحدها فيطلق عليها أحيانا كلمة Bloomer وهو اسم سيدة أمريكية Bloomer اخترعت طرازا منه فنسب إليها, وكان يحتوي على quot;جاكتةquot; وقميص وسراويل, ثم قصر استعمال الكلمة فيما بعد على quot;السراويلquot; وأحيانا كلمة Knickers وهي اختصار كلمة Knickerboker quot;وهذه الكلمة كانت في الأصل اسما لشخصية روائية ألبسها المؤلف طرازا خاصا من السراويل, ثم شاع استعمالها فيما بعد في سراويل السيداتquot;. 3 V. Vannier, op. cit 4 انظر صفحات 83 102 103 106.(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12066",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي كثير من الأمم البدائية ينعكس في اللغة من مظاهر الاضطراب والإبهام ما تمتاز به عقليات الناطقين بها من سذاجة وقصور حتى إنها لا تكاد وحدها تبين عن معنى واضح دقيق وحتى أن أهلها أنفسهم ليضطرون في أثناء حديثهم إلى الأستعانة بالحركات اليدوية والجسمية لتكملة ما ينقص تعبيرهم, وما يعوزه من دلالة فقد روي عن قبائل البوشيمان Bochimans quot;عشائر بدائية تسكن جنوب أفريقيا1 أنهم إذا أرادو المحادثة ليلا يضطرون إلى إشعال النار ليتمكنوا من رؤية الإشارات اليدوية والجسمية التي تصحب كلامهم, فتكمل ناقصة وتوضح مدلولاته, ويقرر علماء الأتنوجرافيا الذين عنوا بدراسة السكان الأصليين بأمريكا وأستراليا وأفريقيا, أن عقليات هذه الشعوب لا تكاد تدرك المعاني الكلية في كثير من مظاهرها وأن هذا القصور العقلي كان له صدى كبير في لغاتهم فلا نكاد نجد في كثير منها لفظا يدل على معنى كلي. ففي لغة الهنود الحمر مثلا يوجد لفظ للدلالة على شجرة البلوط الحمراء وآخر للدلالة على شجرة البلوط السوداء.. وهكذا, ولا يوجد أي لفظ للدلالة على شجرة البلوط ومن باب أولى لا يوجد أي لفظ للدلالة على الشجرة على العموم. وفي لغة الهورونيين Hurons quot;من السكان الأصليين لأمريكا الشماليةquot; يوجد لكل حالة من حالات الفعل المتعدي لفظ خاص بها, ولكن لا يوجد للفعل نفسه لفظ يدل عليه, فيوجد لفظ التعبير عن الأكل في حالة تعلقه بالخبز ولفظ آخر للتعبير عليه في حالة تعلقه باللحم وثالث في حالة تعلقه بالزبد ورابع في حالة تعلقه بالموز ... وهكذا, ولكن لا يوجد فعل ولا مصدر للدلالة على الأكل على العموم, أو الأكل في زمن ما. ولغة السكان الأصليين لجزيرة تسمانيا Tasmanie quot;بقرب أسترالياquot; لا يوجد في مفرداتها لفظ يدل على الصفة فإذا أرادوا وصف شيء لجئوا إلى تشبيهه بآخر مشتمل على الصفة المقصودة فيقولون مثلا: quot;فلان كشجرة كذاquot; إذا أرادوا وصفه بالطول.  1 انظر ص 216.(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12067",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى العكس من ذلك الشعوب الهندية - الأوربية, حيث ينشط التفكير ويعمق الإدراك ويدق البحث وتتجه العقول إلى التأمل الفلسفي وتميل إلى تفسير ظواهر الكون والمجتمع الإنساني تفسيرا علميا يربطها بأسبابها وقوانينها العامة ففي مثل هذه الشعوب تكثر في اللغات الألفاظ الدالة على المعاني الكلية والتراكيب المعبرة عن الحقائق العامة, وتغزر أزمنة الأفعال1 وتطول الجمل وتتعدد أجزاؤها وتتنوع الروابط, وتختلف دلالاتها فتتسع للتعبير عن دقيق الوجدان وعميق الإدراك وحقائق الفلسفة والعلوم. هذا وإن ما تقدم ذكره في هذه الفقرة وفي معظم الفقرات السابقة من هذا الكتاب ليدلنا أوضح دلالة على ما للمجتمع ونظمه وحضارته واتجاهاته من آثار بليغة في نشأة اللغات2, وانتقالها من السلف إلى الخلف3, وانشعابها إلى لهجات ولغات4, وصراعها بعضها مع بعض5, وتطورها من جميع الوجوه6. وقد بالغ جماعة من العلماء في تقدير هذه الآثار حتى كادوا ينكرون أن لغير الظواهر الاجتماعية أثرا في شئون اللغة, ومن أشهر أفراد هذه الطائفة العلامة السويسري فرديناند دوسور7.Ferdinand De Saussure  1 ليس للفعل في معظم اللغات السامية إلا زمنان: فعل انتهى زمنه quot;ماضquot; وفعل لم ينته زمنه quot;أمر ومضارع للحال أو للاستقبالquot; على حين أن له في اللغات الهندية - الأوربية أزمنة كثيرة, لكل منها صيغة خاصة. وقد بلغت هذ الأزمنة في اللغة الفرنسية أحد عشر زمنا في الجمل الإخبارية وحدها -انظر آخر ص222 وأول ص223. 2 انظر الفصل الأول من الباب الأول. 3 انظر الفصل الثاني من الباب الأول. 4 انظر الفصلين الأول والثاني من الباب الثاني. 5 انظر الفصل الثالث من الباب الثاني. 6 انظر ص249-266. 7 انظر آخر صفحة 65-68. هذا ويفرق دوسو سور بين اللغة Langage, والكلام Paroleوويعني بالكلام: تطبيق الفرد في تفاهمه مع غيره للنظم اللغوية التي تواضع عليها مجتمعه, فهو عمل في جوهره, ولذلك يخضع أحيانا لمؤثرات غير(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12068",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومذهبهم هذا يجانب جادة القصد من بعض الوجوه: حقا أن اللغة ظاهرة اجتماعية تقتضيها حاجة الإنسان إلى التفاهم مع أبناء جنسه فلولا الحياة الاجتماعية ما كانت اللغات1. وحقا أن أهم المؤثرات في مخلف ظواهر اللغة ترجع إلى أمور تتعلق بالحياة الاجتماعية ونظم العمران كما تدل على ذلك بحوثنا في هذا الفصل وفي الفصول السابقة من هذا الكتاب. ولكن من الإفراط في تقدير هذه العوامل أن ننسب إليها كل شيء, وننكر ما لغيرها من أثر في هذا السبيل. وإن في دراستنا السابقة نفسها لآيات على خطأ هذا المذهب, فقد رأينا أن قسطا غير يسير من ظواهر اللغة ترجع أسبابه إلى عوامل جغرافية وقسما كبيرا منها ترجع أسبابه إلى عوامل جسيمة فيزيولوجية أو نفسية فردية2, وغني عن البيان أن هذه العوامل وما إليها ليست من مظاهر الحياة الاجتماعية في شيء.3 وسنرى في الفصل الخامس أن أهم المؤثرات في التطور الصوتي خاصة ترجع إلى عوامل من هذا القبيل4.  1 انظر آخر ص27, وص28, وآخر30, وأول 31, والفصل الأول من الباب الأول من هذا الكتاب. 2 انظر مثلا 133-143, وآخر 175, وأول 176 250 251. 3 لم نعد العوامل الأدبية المقصودة من بين هذه العوامل لأنها -وإن كانت فردية من بعض النواحي -ترجع من بعض وجودها إلى ظواهر اجتماعية quot;انظر الفقرة التالية, وهي الرابعة من هذا الفصلquot;, هذا وقد حاول بعض المتعصبين لنظرية دوسور أن يرجع العوامل الجغرافية والجسمية والنفسية إلى ظواهر اجتماعية فلم تخل محاولته هذه من تعسف ظاهر. 4 انظر كذلك في الرد على نظرية دوسوسور Delacroix, Langage et pensee 47-62 وانظر تفصيل هذا الموضوع كله في كتابي quot;اللغة والمجتمعquot;.(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12069",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "العوامل الأدبية المقصودة",
        "content": "4- العوامل الأدبية المقصودة: وأثرها في حياة اللغة وتطورها وخاصة في لغة الكتابة: الرسم التجديد في اللغة البحوث اللغوية حركة التأليف والترجمة, وسائل تعليم اللغة: تشمل هذه الطائفة جميع ما يبذله الأفراد والهيئات من جهود مقصودة في سبيل حفظ اللغة وتعليمها وتوسيع نطاقها وتكملة نقصها وتهذيبها من نواحي المفردات والقواعد والأساليب وتدوين آثارها واستخدامها في الترجمة والتأليف الأدبي والعلمي.. وهلم جرا. وتمتاز هذه الطائفة من العوامل عن الطوائف الثلاث السابقة بأنها أمور مقصودة تسيرها الإرادة الإنسانية على حين أن الطوائف السابقة تتمثل مظاهرها في أمور غير مقصودة تحدث من تلقاء نفسها وتبدو آثارها في صورة جبرية لا اختيار للإنسان فيها, ولا يد له على وقفها, أو تغيير ما تؤدي إليه. وتمتاز عنها كذلك بأن هدفها الأصلي هو لغة الكتابة بينما تتجه معظم آثار الطوائف السابقة بشكل مباشر إلى لغات المحادثة. ولهذه الطائفة مظاهر كثيرة من أهمها: الرسم والتجديد في اللغة والبحوث اللغوية وحركة التأليف والترجمة ووسائل تعليم اللغة, وسنعقد لكل واحد من هذه الأمور الخمسة فقرة خاصة. أولا: الرسم: لم يتح الرسم إلا لعدد قليل من اللغات الإنسانية, أما معظمها فقد اعتمدت حياته على مجرد التناقل الشفوي. فالشرط الأساسي لحياة(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12070",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة هو التكلم بها لا رسمها, فكثيرا ماتعيش اللغة بدون أن يكون لها سند تحريري ولكن من المستحيل أن تنشأ لغة أو تبقى بدون أن يكون لها مظهر صوتي, ويصدق هذا حتى على اللغات الصناعية نفسها كالاسبرانتو Esperanto وما إليها. فمن المتعذر أن تتاح الحياة للغة من هذا النوع ما لم تتداولها الألسنة وتصبح أداة للكلام, ولذلك كان أول ما يتجه إليه المفكرون في هذا النوع من اللغات هو وضع أصواته وأسلوب نطقه, والبحث في وسائل انتشار التحدث به. وعلى الرغم من ذلك, فللرسم في حياة اللغة ونهضتها آثار تجل عن الحصر فبفضله تضبط اللغة وتدون آثارها ويسجل ما يصل إليه الذهن الإنساني وتنتشر المعارف وتنتقل الحقائق في الزمان والمكان, وهو قوام اللغات الفصحى, ولغات الكتابة, ودعامة بقائها, وبفضله كذلك أمكننا الوقوف على كثير من اللغات الميتة كالسنسكريتية والمصرية القديمة والإغريقية واللاتينية والقوطية, فلولا ما وصل إلينا من الآثار المكتوبة بهذه اللغات ما عرفنا عنها شيئا, ولضاعت منا مراحل كثيرة من مراحل التطور اللغوي. وترجع أساليب الرسم التي استخدمت في مختلف اللغات إلى أسلوبين اثنين: أحدهما: أسلوب الرسم المعنوي: ldeographie, Ecriture ideographique وهو الذي يضع لكل معنى صورة خطية خاصة, وقد استخدم هذا الأسلوب في لغات كثيرة منها السومرية والصينية1 والمصرية القديمة2, ولا يعلم على وجه اليقين أول أمة استخدمته ولكن يظهر من شواهد كثيرة أنه أقدم أساليب الرسم الإنساني.  1 يرتكز الرسم الصيني على 214 رمزا أصليا quot;تسمى بالمفاتيح Clefs أو الأصول Radicaux, يعبر كل رمز منها عن معنى عام ويعين المقصود منه عدد الخطوط التي تضاف إلى هذا الرمز ونوعها. 2 يسمى الرسم المصري القديم الهيروغليفي Hieroglypge, وقد اجتاز هذا(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12071",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وترجع الصور الخطية التي تستخدم في هذا الأسلوب إلى نوعين فأحيانا تكون صورا حقيقية للأشياء التي يراد التعبير عنها, أو لأجزاء من هذه الأشياء كما يشير الرسم الهيروغليفي إلى الشمس بدائرة في وسطها نقطة وإلى القمر بقوس في وسطه نتوء وإلى الزنبق بثلاث فروع من شجرته, في طرف كل منها ثلاث زنبقات وإلى الصقر بصورته واقفا وهلم جرا. وأحيانا تكون مجرد رموز مصطلح عليها للتعبر عن الأشياء والمعاني Symbolisme كما يشير الرسم الهيروغليفي إلى الشهر بصورة هلال في وسطه نجم وإلى اليوم بدائرة في وسطها نقطة وكما يشير الرسم الصيني لمعنى quot;الإنسانيةquot; بخطين يتكون منهما شكل رقم8. ولهذا الأسلوب من الرسم عيوب كثيرة فهو أسلوب بطيء يقتضي الكاتب إسرافا كبيرا في الوقت والمجهود. ولكثرة صوره ورموزه تبعا لكثرة المعاني والأشياء يقتضي تعلمه وتعليمه جهودا شاقة وزمنا طويلا, ولذلك يقضي كثير من الصينيين زهرة شبابهم في المدارس بدون أن يتموا تعلم الرسم الصيني, وهو لا يقوى على تأدية وظيفته إلا في صورة ناقصة مبتورة إذ من المستحيل مهما كثرت صوره وتعددت رموزه أن ينتظم جميع ما يخطر بالذهن الإنساني من معان وأفكار, وجميع ما ينطق به اللسان من ألفاظ وعبارات, هذا إلى أنه   الرسم أربع مراحل فقد كان في المبدأ تصويرا للأشياء, فيعبر عن الشمس مثلا بدائرة في وسطها نقطة وعن القمر بقوس في وسطه نتوء ... وهلم جرا ثم دخل فيه بعد ذلك طريقة الرموز البسيطة والمركبة فيعبر مثلا عن اليوم بصورة الشمس quot;دائرة في وسطها نقطةquot;, وعن الشهر بصورة نجم تعلوها صورة هلال مستعرضة quot;قوس في وسطه نتوءquot;, وفي المرحلة الثالثة دخلت فيه الطريقة الصوتية المقطعية فاستخدمت مثلا الصورة التي كان يعبر بها قديما عن الفم, وهي صورة الشفتين للتعبير عن مقطع quot;راquot;, وفي المرحلة الأخيرة دخلت فيه الطريقة الهجائية فاستخدمت مثلا الصورة السابقة لا للتعبير عن مقطع quot;راquot; بل للتعبير عن صوت الراء الساكنة غير المتبوعة بحركة, كما هو شأن الراء في الحروف الهجائية العربية, والمظهران الأولان فقط quot;الصوري والرمزيquot; هما اللذان يعدان من النوع الذي نحن بصدد الكلام عنه أما المظهران الأخيران المقطعي والهجائيquot; فمن النوع الثاني الذي سنتكلم عنه, وهو الرسم الصوتي.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12072",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمقتضاه لا يوجد للمعنى الواحد أكثر من صورة واحدة مع أنه في معظم اللغات الإنسانية كثيرا ما يوجد للمعنى الواحد عدة ألفاظ مترادفة فاستخدامه في حالات كهذه يوقع في اللبس ويؤدي إلى الاضطراب. وثانيهما: أسلوب الرسم الصوتي -Ecriture Phonetique on Phonetisme الذي يضع لكل صوت صورة خاصة وقد استخدم هذا الأسلوب من الرسم في كثير من اللغات القديمة ويستخدم الآن في معظم الشعوب المتمدينة. وترجع الصور الخطية التي استخدمت في هذ الرسم إلى طائفتين: إحداهما الصور المقطعية Syllabique وهي التي ترمز إلى مقاطع كاملة كما يرمز في الهيروغليفي بشكل الشفتين إلى مقطع quot;راquot;, وفي المسماري بصورة اليد إلى مقطع quot;سوquot;, والأخرى الصور الهجائية Alphabetique, وهي التي ترمز إلى أصوات مفردة كما يرمز في الرسم العربي بهذا الحرف: quot;لquot; إلى صوت اللام مجردة من جميع الحركات. ويظهر أن قدماء المصريين كانوا أول من استخدم هذا الأسلوب بنوعيه quot;المقطعي والهجائيquot; منذ أكثر من ثلاثين قرنا قبل الميلاد فمن بين صور الخط الهيروغليفي ما يرمز إلى مقاطع صوتية quot;صورة الشفتين مثلا التي تعبر عن مقطع quot;راquot; بل من بينها ما يرمز إلى مجرد أصوات مفردات quot;صورة الشفتين مثلا التي أصبحت ترمز فيما بعد إلى صوت الراء الساكنة غير المتبوعة بآية حركة كما هو شأن الراء في الحروف الهجائية العربيةquot;. غير أن قدماء المصريين لم يستخدموا هذا الأسلوب وحده, بل مزجوه بالأسلوب الأول فالرسم الهيروغليفي خليط من الرسم الصوتي والرسم المعنوي يستخدم بجانب الصور المقطعية والهجائية صورا حقيقية ورمزية1. ومن الراجح أن الفينقيين هم أول من استخدم الأسلوب الهجائي  1 انظر التعليق الثاني بصفحة 269.(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12073",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحده. وقد اضطرهم إلى ذلك نشاطهم التجاري وكثرة تنقلهم وتعدد علاقاتهم بمختلف الشعوب, فقد كانت هذه الشئون تقتضيهم في جميع أعمالهم السرعة في الحركة والاقتصاد في المجهود وتحري وجوه الدقة. والأسلوب الهجائي هو أسرع أساليب الرسم وأيسرها وأدناها إلى الكمال, وليس من شك في أنهم قد حاكوا في أسلوبهم هذا ما كان يشتمل عليه الخط الهيروغليفي من صور هجائية, على أنه قد ثبت أنهم أخذوا أخذا عن هذا الخط نحو ثلاثة عشر حرفا من حروفهم. وقد انتشرت حروف الهجاء الفينقية في معظم أنحاء العالم القديم واستخدمها كثير من شعوبه ومنها تفرعت بشكل مباشر أو غير مباشر جميع حروف الهجاء التي استخدمت فيما بعد في مختلف اللغات الإنسانية. فمن الحروف الفينيقية اشتقت الحروف العبرية القديمة ومن هذه اشتق الرسم العبري الحديث quot;الحروف العبرية المربعة L hebreu carrequot; الذي استخدم بعد رجوع بني إسرائيل من نفي بابل وظل مستخدما إلى الآن, بدون أن يناله تغيير ذو بال. ومن الحروف الفينقية اشتق كذلك نوعان من الرسم قريبا الشبه بالعبرية الحديثة quot;الحروف العبرية المربعةquot;: أحدهما الخط التدمري1 quot;أو البالميريني2 Palmyrenien ولآخر الخط النبطي Nabateen ومن التدمري اشتقت الحروف السريانية التي أخذت منها الخطوط المغولية والمنشورية ومن الخط النبطي والخط السرياني اشتقت حروف الهجاء العربية. ومن الرسم الفينيقي أخذ كذلك الرسم الآرامي, بل إن الرسم الآرامي في أقدم أشكاله لا يكاد يختلف عن الرسم الفينيقي.  1 نسبة إلى تدمر, وهي مملكة قديمة كانت تشمل جزءا كبيرا من سوريا الحالية, ومعنى تدمر في العبرية بلاد النخيل. 2 نسبة إلى بالميرين Palmyrene وهو اسم فرنسي لبلاد تدمر, ومعناه في الفرنسية هو معنى تدمر في العبرية, أي: بلاد النخيل.(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12074",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعن الحروف الآرامية أخذت الحروف الهندية الباكتريانية lndo-Bactriens1 التي كانت مستخدمة في شمال الهند ومن هذه الحروف اشتقت جميع الحروف المستخدمة الآن في مختلف لغات الهند وسيام Siam وكامبدج Cambodge quot;بالهند الصينيةquot; وماليزيا Malaisie. ومن الحروف الفينيقية اشتق كذلك الرسم الإغريقي ومن الرسم الإغريقي أخذت الحروف اللاتينية ومن الرسمين اللاتيني والإغريقي تفرعت جميع أنواع الرسم المستخدمة في مختلف اللغات الأوروبية في العصر الحاضر. والأصل في الرسم الهجائي أن يكون معبرا تعبيرا دقيقا عن أصوات الكلمة بدون زيادة ولا نقص ولا خلل في الترتيب فيرسم في موضع كل صوت من أصواتها الحرف الذي يرمز إليه ولا يوضع فيها حرف زائد لا يكون له مقابل صوتي, وقد حوفظ على هذا الأصل إلى حد كبير في بعض اللغات الإنسانية وخاصة القديم منها فرسم الكلمة في السنسكريتية لا يكاد يختلف في شيء عن صوتها2, ولكن معظم أنواع الرسم وخاصة الحديث منها لا تتوافر فيه هذه المطابقة, فكثيرا ما يرسم في الكلمة حرف زائد أو حروف زائدة ليس لها مقابل صوتي في النطق quot;مثلا quot;مائةquot; في العربية quot;loupquot; في الفرنسية quot;thumbquot; في الإنجليزيةquot;. وكثيرا ما تشتمل الكلمة على أصوات لا تمثلها حروف في الرسم, مثلا: quot;هذاquot; في العربية quot;Picturequot; في الإنجليزيةquot;, وكثيرا ما يرسم في الكلمة حرف أو أكثر  1 نسبة إلى باكتريان Bactriane, وهي منطقة قديمة كان يسكنها الإيرانيون, وتشمل بعض مناطق تركستان وفارس. 2 وقد ساعد على ذلك أن الرسم السنسكريتي لم يكد يغادر صوتا من أصوات اللغة إلا وضع له حرفا يرمز إليه, ولذلك كثرت حروف الهجاء في هذا الرسم وقويت على التعبير عن مختلف الأصوات, فقد بلغت 46 حرفا, منها 33 حرفا ساكنا, و13 حرفا لينا هذا إلى ثلاث علامات للشكل.(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12075",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للتعبير عن صوت غير الصوت الذي وضع له, مثلا: dompter في الفرنسية, quot;enoughquot; quot;oceanquot; ofquot; في الإنجليزيةquot;, وكثيرا ما ينطق بالحروف الواحد أو بالمقطع الواحد بصور صوتية مختلفة تبعا لاختلاف الكلمات أو اختلاف أزمنتها أو اختلاف موقعه فيها, أو اختلاف ما يسقه أو يلحقه من حروف فيرقق في بعض الكلمات, ويفخم في بعضها الآخر أو يمد في بعضها, ويقصر في بعضها الآخر أو يضغط عليه في بعضها, ويرسل في بعضها الآخر.. وهلم جرا quot;مثلا: اللام في quot;واللهquot; وquot;باللهquot;. إنجليزي quot;Law lowquot; l get a piece of lead l lead quot;Presentquot; some men quot;l will read thes bood l have Just read thes bookquot; The lines of demarkation that separate sciences this book contains separate sciencesquot; l object against thes way the object of our book is quot; وكثيرا ما تختلف الحروف في كلمتين, ويتحد النطق بها A piece of bread ln time of peace ويرجع السبب في هذه الظواهر وما إليها, إلى عوامل كثيرة, من أهمها ثلاثة عوامل: أحدها: أن حروف الهجاء في معظم أنواع الرسم لا تمثل جميع أصوات اللغة التي تكتب بها, فقد جرت العادة مثلا في معظم أنواع الرسم ألا يوضع لكل صوت عام أكثر من حرف هجائي واحد مع أن الصوت العام كثيرا ما يندرج تحت أصوات مختلفة في مخرجها ونبرتها وقوتها ومدة النطق بها وما إلى ذلك فالصوت العام للام مثلا, ليس له في معظم أنواع الرسم الحديث إلا حرف واحد quot;ل quot;Lquot;, مع أن هذا الصوت يختلف نطقه باختلاف الكلمات والمواقع فأحيانا ينطق به مرققا quot;Hole, Low, باللهquot; وأحيانا مفخما quot;والله lawquot; وتارة ينطق به مضغوطا عليه quot;أقسم باللهquot; وأخرى ينطق به مرسلا quot;نستعين باللهquot;.. وهلم جرا ورسمه واحد في جميع هذه الحالات, والصوت العام للألف اللينة ليس له في العربية إلا حرف واحد مع أنه أحيانا ينطق به مستقيما وأحيانا(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12076",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينطق به ممالا. والصوت العام للجيم ليس له في العربية إلا حرف واحد, مع أنه في بعض اللهجات ينطق به مجردا من التعطيش وفي بعضها ينطق به معطشا كل التعطيش وفي بعضها ينطق به بين هذا وذاك1. وثانيها: أن كثيرا من أنواع الرسم يقتصر على الرمز إلى الأصوات الهامة في الكلمة, ويغفل ما عداها كأنواع الرسم السامي إذ تغفل الرمز إلى أصوات المد الطويلة والقصيرة معا, أو إلى القصيرة وحدها2. وثالثها: أن أصوات اللغة -كما سبقت الإشارة إلى ذلك3 وكما سيأتي بيانه مفصلا4- في تطور مطرد وتغير دائم فالأصوات التي تتألف منها كلمة ما, لا تجمد على حالتها القديمة بل تتغير بتغير الأزمنة والمناطق وتتأثر بطائفة كبيرة من العوامل الطبيعية والاجتماعية واللغوية, فأحيانا يسقط منها بعض أصواتها القديمة وأحيانا يضاف إليها أصوات جديدة وتارة يستبدل ببعض أصواتها أصوات أخرى وتارة تحرف أصواتها عن مواضعها, فيختل ترتيبها القديم ... وقد ينالها أكثر من تغير واحد من هذه التغيرات على حين أن الرسم لا يساير النطق في هذا التطور بل يميل غالبا إلى الجمود على حالته القديمة, أو ما يقرب منها فلا يدون الكلمة على الصورة التي انتهت إليها أصواتها بل على الصورة التي كانت عليها من قبل, وهذا هو منشأ الخلاف في معظم اللغات الأوروبية الحديثة بين النطق الحالي لكثير من الكلمات وصورتها في الرسم, فمعظم وجوه هذا الخلاف ترجع إلى جمود الرسم وتمثيله لصور صوتية قديمة نالها مع الزمن كثير من التغير في ألسنة الناطقين باللغة. ومع ما للرسم من الفوائد الجليلة التي أشرنا إليها في صدر هذه  1 انظر صفحتي 41 42. 2 انظر ص 219. 3 انظر ص250. 4 انظر الفصل الخامس من هذا الباب.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12077",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفقرة1, فإن عدم مطابقته للنطق يجعل له بعض آثار ضارة, فهو يعرض الناس للخطأ في رسم الكلمات ويجعل تعلم القراءة والكتابة لأهل اللغة من الأمور الشاقة المرهقة ويطيل زمن المدرسة فيسبب إسرافا كبيرا في الوقت والمجهود, وما يلاقيه أهل اللغة من صعوبات بهذا الصدد يلاقي أضعافه الأجانب الراغبون في تعلمها, ومن الواضح أن هذا يعوق انتشارها في الخارج ويضيق سبل الانتفاع بآدابها وعلومها فيصعب التفاهم بين الشعوب وتضعف بينها حركة التبادل العلمي والثقافي, هذا إلى أن تمثيل الرسم لصور صوتية قديمة يعمل على رجع اللغة إلى الوراء, وردها إلى أشكالها العتيقة فكثيرا ما يتأثر الفرد في نطقه للكلمة بشكلها الكتابي فلا يلفظها بالصورة التي انتهى إليها تطورها الصوتي بل ينطق بها وفق رسمها فتنحرف إلى الوضع الذي كانت عليه في العهود القديمة, وليس الأجانب وحدهم هم المعرضين لهذا الخطر بل إنه كثيرا ما يصيب أهل اللغة أنفسهم. وإليك مثلا الحرف المشدد في اللغة الفرنسية في sAVAMMENT EVIDEMMENT إلخ فقد كان ينطق به وفق رسمه في العصور الأولى لهذ اللغة ثم انقرضت هذه الطريقة منهذ عهد بعيد, وأخذ الفرنسيون ينطقون به مخففا كما ينطقون بحرف واحد quot;Savaman evidamanquot;, ولكن منذ عهد قريب أخذت عادة النطق به مشددا تظهر في ألسنة كثير منهم تحت تأثير صورته الخطية, فمن جراء الرسم نكصت اللغة على عقبيها في هذه الناحية عدة قرون إلى الوراء2. ومن أجل ذلك كان العمل على إصلاح الرسم وتضييق مسافة الخلف بينه وبين النطق موضع عناية كثير من الأمم في مختلف العصور.  1 انظر صفحة 269. 2 ومن ذلك أيضا الحروف الساكنة quot;غير اللينةquot; في آخر الكلمات فقد حذفت في النطق الفرنسي في معظم المفردات منذ عهد بعيد ولكن أخذ كثير من الفرنسيين في العصر الحاضر ينطقون بعضها تحت تأثير صورتها الخطية: quot;butquot; quot;نطقها الصحيح quot;buquot; قد تحولت الآن في السنة كثير من الفرنسيين إلى bute. aout quot;نطقها الصحيح ouquot; قد تحولت الآن في ألسنة كثير من الفرنسيين إلى oute.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12078",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقد ظهر في هذا السبيل بعض حركات إصلاحية عند اليونان والرومان في العصور السابقة للميلاد, وفي أواخر القرن التاسع عشر عالج الألمان أساليب رسمهم القديم وأصلحوا كثيرا من نواحيه, ومثل هذا حدث من عهد قريب في مملكة النرويج, ثم في جمهورية البرازيل1. وقد بدت بهذا الصدد محاولات إصلاحية كثيرة في البلاد الواطئة quot;هولانداquot; وإنجلترا والولايات المتحدة ولكن معظم هذه المحاولات لم يؤد إلى نتائج ذات بال, وأدخلت الأكاديمية الفرنسية يشد أزرها ويعاونها طائفة من ساسة فرنسا وعلمائها إصلاحات كثيرة على الرسم الفرنسي, وقد جانبت في إصلاحاتها هذه مناهج الطفرة, واتبعت سبل التدرج البطيء فكانت تدخل في كل طبعة جديدة لمعجمها بجانب التنقيحات اللغوية والعلمية طائفة من الاصطلاحات الإملائية. وقد أقرت مجموعة هامة من القواعد الجديدة في الرسم الفرنسي, هذا إلى اصطلاحات للعلامة جرياد Greard التي تناولت كثيرا من نواحي الرسم وأقرتها الأكاديمية الفرنسية. وكانت كل مجموعة من هذه الاصطلاحات تلقى مقاومة عنيفة من جانب غلاة المحافظين, وعلى الرغم من ذلك فقد عم الأخذ بها وكان لها أكبر فضل في تيسير الرسم الفرنسي, وتضييق مدى الخلاف بينه وبين النطق الحديث. والرسم العربي نفسه قد تناولته يد الإصلاح أكثر من مرة من قبل الإسلام ومن بعده, ومع ذلك لا يزال عدد كبير من لمفكرين في عصرنا الحاضر يأخذون عليه كثيرا من وجوه النقص والإبهام وينادون بإصلاحه من عدة نواح, وخاصة رسم الهمزة والألف اللينة, وابتداع طريقة لإحلال علامات ظاهرة ترسم في صلب الكلمة محل الفتحة والكسرة والضمة حتى يتقي اللبس في نطق الكلمات quot;علم, علم علم علم..إلخquot;. ولكن الرسم العربي ليس في حاجة إلى كثير من الإصلاح فهو من أكثر أنواع الرسم سهولة ودقة وضبطا في القواعد ومطابقة للنطق2.  1 انظر ص114 وتعليقها الثاني. 2 انظر تفصيل هذا الموضوع بكتابنا quot;فقه اللغةquot; الطبعة السابعة صفحات 258-271.(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12079",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا وعلى الرغم من المساوئ السابق ذكرها فإن لجمود الرسم على حالته القديمة أو ما يقرب منها بعض فوائد جديرة بالتنويه فهو يوحد شكل الكتابة في مختلف العصور ويسهل تناقل اللغة ويمكن الناس في كل عصر من الانتفاع بمؤلفات سلفهم وآثارهم, فلو كان الرسم يتغير تبعا لتغير أصوات الكلمات لأصبحت كتابة كل جيل غريبة على الأجيال اللاحقة له ولاحتاج الناس في كل عصر إلى تعلم طرق النطق والإلمام بحالة اللغة في العصور السابقة لهم, حتى يستطيعوا الانتفاع بمخلفات آبائهم, هذا إلى أن جمود الرسم على حالته القديمة يفيد الباحث في اللغات أكبر فائدة فهو يعرض له صورة صحيحة لأصول الكلمات, ويقفه على ما كانت عليه أصواتها في أقدم عصور اللغة فالرسم للألفاظ أشبه شيء من هذه الناحية بالمتحف للآثار. وقد كان للرسم في اللغات الأوروبية فضل كبير في تيسير النطق بكثير من الأسماء المتداولة المركبة من عدة كلمات, فقد جرت العاة أن يكتفي في التعبير عن هذه الأسماء بذكر الحروف الأولى التي تتألف منها كلماتها: T S F  telegraphe sans filquot; M A  Master of artsquot; وشاع هذا الاستعمال في أسماء المخترعات والشركات والأحزاب والفرق الحزبية والنظريات والشهادات العلمية, وما إلى ذلك. وقد أنزلت هذه الرموز منزلة الكلمات, وأخذ الناس يصرفونها وينسبون إليها ويشتقون منها أفعالا وصفات, وللاقتصار عليها وكثرة استخدامها في الحديث والكتابة تنوسى أصلها عند عامة الناس وأصبح كثير منهم يعتقد أنها كلمات كاملة quot;النازي الأنزاك النافي اليونسكو.. إلخquot;. وللرسم أثر كبير في تحريف النطق بالكلمات التي يقتبسها الكتاب والصحفيون عن اللغات الأجنبية, وذلك أن اختلاف اللغات في الأصوات(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12080",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحروف الهجاء والنطق بها وأساليب الرسم.. كل ذلك يجعل من المتعذر أن ترسم كلمة أجنبية في صورة تمثل نطقها الصحيح في اللغة التي اقتبست منها فينشأ من جراء ذلك أن ينطق بها معظم الناس بالشكل الذي يتفق مع رسمها في لغتهم ويشيع هذا الأسلوب من النطق فتصبح الكلمة غريبة كل الغرابة أو بعض الغرابة عن الأصل الذي أخذت عنه, وليس هذا مقصورا على اللغات المختلفة في حروف هجائها كالعربية واللغات الأوروبية بل يصدق كذلك على اللغات المتفقة في حروف الهجاء كالفرنسية والإنجليزية. فجميع الكلمات الإنجليزية التي انتشرت في الفرنسية عن طريق رسمها في الصحف والمؤلفات, ينطق بها الفرنسيون في صورة لا تتفق مع أصلها الإنجليزي Boy-scout; foot ball; rugby; hockey; sterling; standard standard of Living..حتى إن كثيرا منها لا يكاد يتبينها الإنجليزي إذا سمعها من فرنسي. ثانيا: حركة التجديد في اللغة تبدو حركة التجديد المقصود في مظاهر كثيرة من أكبرها أثرا في التطور اللغوي الأمور الآتية: 1- تأثر الأدباء والكتاب بأساليب اللغات الأجنبية واقتباسهم أو ترجمتهم لمفرداتها مصطلحاتها وانتفاعهم بأفكار أهلها وإنتاجهم الأدبي والعلمي, فلا يخفى ما لهذا كله من أثر بليغ في نهضة لغة الكتابة وتهذيبها واتساع نطاقها وزيادة ثروتها, والأمثلة على ذلك كثيرة في تاريخ الأمم الغابرة وفي العصر الحاضر فأكبر قسط من الفضل في نهضة اللغة العربية في عصر بني العباس يرجع إلى انتفاع الأدباء والعلماء باللغتين الفارسية والإغريقية, فقد أخذوا في ذلك العصر يترجمون آثارهما ويعقبون عليهما بالشرح والتعليق, ويستغلونهما في بحوثهم ويحاكون أساليبهما ويقتبسون منهما عددا كبيرا من المفردات العلمية وغيرها ويمزجونها بمفردات لغتهم عن طريق تعريبها تارة, وعن طريق ترجمتها تارة أخرى فاتسع بذلك متن اللغة العربية وازدادت مرونة(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12081",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقدرة على تدوين الآداب والعلوم. ويرجع كذلك أكبر قسط من الفضل في نهضة اللغة العربية بمصر في العصر الحاضر إلى انتفاع الصحفيين والأدباء والعلماء باللغات الأوروبية الحديثة ومحاكاتهم لأساليبها وتعريبهم أو ترجمتهم لألفاظها ومصطلحاتها واستغلالهم في مؤلفاتهم ومترجماتهم لمنتجات أهلها في شتى ميادين الحركة الفكرية, ولغة الكتابة بفرنسا في العصر الحاضر مدينة بأهم نواحي رقيها إلى تأثرها باللغتين اللاتينية والإغريقية من جهة, وباللغات الأوروبية الحديثة من جهة أخرى, فمنذ quot;عصر النهضةquot; Renaissance لم ينفك أدباء فرنسا وعلماؤها دائبين على اقتباس المفردات اللاتينية واليونانية القديمة, ومحاكاة أساليب هاتين اللغتين وترسم قواعدهما ومناهجهما في البحث1, وقد أخذوا منذ عهد بعيد يقتبسون كثيرا من المفردات والأساليب عن اللغات الأوروبية الحديثة, وخاصة الإنجليزية والألمانية, ولولا آلاف المفردات التي اقتبسها المحدثون من أدباء ألمانيا وعلمائها من اللغة اللاتينية وما تفرع عنها, ومن اللغات الأوروبية الحديثة, وبخاصة الفرنسية والإنجليزية ما قويت لغة الكتابة بألمانيا أن تصل إلى الشأو الذي هي عليه الآن. ومثل هذا يقال في معظم لغات الكتابة في العصر الحاضر. وكثيرا ما تقتبس لغة الكتابة عن اللغات الأخرى مفردات لها نظير في متنها الأصلي وكثيرا ما تقتبس مفردات من لغة وتقتبس نظيرها في الدلالة من لغة أخرى, وإلى هذه الظواهر وما إليها, يرجع السبب في كثرة الألفاظ المترادفة quot;المشترك المعنويquot; في لغات الكتابة, فما يذهب إليه بعضهم من أن الترادف بالمعنى الكامل لهذه الكلمة لا وجود له في اللغات ليس صحيحا إلا فيما يتعلق ببعض لغات المحادثة التي تظل بمأمن من الاحتكاك باللغات الأخرى, أما لغات الكتابة التي يستحيل  1 انتشرت بفرنسا حركة المحاكاة للقواعد والأساليب اللاتينية بفضل كتاب القرن السابع عشر وعلى الأخص بلزاك وديكارت وبوسويه Balzac, Descartes, Boussuet(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12082",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بقاؤها بمعزل عن غيرها ولغات المحادثة التي يتاح لها هذا الاحتكاك فلا تخلو من الترادف بالمعنى الصحيح للسبب الذي ذكرناه. 2- إحياء الأدباء والعلماء لبعض المفردات القديمة المهجورة, فكثيرا ما يلجئون إلى ذلك للتعبير عن معان لا يجدون في المفردات المستعملة ما يعبر عنها تعبيرا دقيقا أو لمجرد الرغبة في استخدام كلمات غريبة أو في الترفع عن المفردات التي لاكتها الألسنة كثيرا, وبكثرة الاستعمال تبعث هذه المفردات خلقا جديدا ويزول ما فيها من غرابة وتندمج في المتداول المألوف, ولا يخفى ما لذلك من أثر في نهضة لغة الكتابة واتساع متنها وزيادة قدرتها على التعبير, وقد سار على هذه الوتيرة بمصر في العصر الحاضر كثير من الأدباء والعلماء والصحفيين فردوا بذلك إلى اللغة العربية جزءا كبير من ثروتها المفقودة وكشفوا عن عدة نواح من كنوزها المدفونة في أجداث المعجمات. 3- خلق الأدباء والعلماء لألفاظ جديدة, فكثيرا ما يلجئون إلى ذلك للتعبير عن أمور مستحدثة في الحياة الاجتماعية أو الفكرية, لا يجدون في مفردات اللغة المستعملة ولا في مفرداتها الداثرة ما يعبر عنها تعبيرا دقيقا, وقد لا يضطرهم إلى ذلك إلا مجرد الرغبة في الابتداع, أو مجانبة الألفاظ المتداولة المألوفة أو إبراز المعنى في صورة رائعة, وتثبتيه في الأذهان وتذليل سبل انتشاره بالإغراب في تسميته, وقد عم استخدام هذه الطريقة في الأمم الأوروبية منذ القرن التاسع عشر وكثر التجاء الأدباء والعلماء إليها بنوع خاص في تسمية المستحدث من المخترعات الصناعية والمصطلحات العلمية والأحزاب والمبادئ السياسية والاجتماعية وفي التعبير عن بعض معان دقيقة في عالم الأدب والفلسفة فناءت مؤلفاتهم بهذه الكلمات المصنوعة وتألف منها معظم المصطلحات في الفلسفة وعلم النفس والعلوم الطبيعية والطب والصيدلة وما إلى ذلك وقد صبغ معظم هذه المصطلحات بصبغة دولية فأقرته(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12083",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المؤتمرات والهيئات العلمية الممثلة لمختلف الأمم الأوروبية, وعم استخدامه في لغاتها quot;تلغراف تليفون سوسيولوجيا جيولوجيا ... إلخquot;. وقد أجاز المجمع اللغوي بمصر الالتجاء إلى هذه الطريقة حيث تدعو إلى ذلك ضرورة بألا يوجد في مفردات اللغة متداولها ومهجورها ما يعبر تعبيرا دقيقا عن الاصطلاح المراد التعبير عنه. ولا يخفى ما لهذه الوسيلة من أثر في نهضة لغة الكتابة واتساع متنها ودقة مصطلحاتها وزيادة مرونتها وقدرتها على التعبير. وقد ارتضى الأدباء والعلماء بعض قواعد عامة في وضع هذه الألفاظ, ويستعينون عادة في تكوينها بالنحت والاشتقاق الأكبر, ومزج كلمتين أو أكثر من كلمة واحدة, ويستمدون أصولها من اللغات الحية أو الميتة وخاصة اللاتينية واليونانية القديمة, وكثيرا ما يستعان في تكوينها بأكثر من لغة واحدة, فمن المفردات ما هو مؤلف من لغتين quot;quot;سوسيولوجياquot; أي: علم الاجتماع فصدر الكلمة quot;سوسيوquot; من أصل لاتيني, معناه: الجمعية, وعجزها quot;لوجياquot; من أصل يوناني, معناه: المقال أو البحث أو الخطبةquot; Sociologiequot; du latin quot;societas discourw  logos scoiete et du grec quot;logo, بل أن منها ما هو مؤلف من ثلاث لغات quot;quot;بيسيكلتquot; أي: الدراجة, فإن quot;بيquot; من أصل لاتيني يدل على التثنية quot;وسيكلquot; من أصل يوناني معناه الدائرة وquot;تquot; Bicyclette du latin quot;biquot;  deux foes et du grec quot;kiklos cercle et du suffixe diminutif francais quot;ttequot; وقوام هذه المفردات هو التواضع والاصطلاح, ولذلك كثيرا ما تختلف معانيها اختلافا يسيرا أو كبيرا عن معاني الأصول التي استمدت منها. ولا تبقى هذه الألفاظ جامدة على الحالة التي وضعت عليها, بل ينالها ما ينال غيرها من المفردات وتخضع في تطورها الصوتي والدلالي للقوانين العامة نفسها التي تخضع لها الألفاظ الأصلية, فبمجرد أن يقذف(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12084",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بها في التداول اللغوي, وتتناقلها الألسنة, تفلت من إرادة مخترعيها, وتخضع لنواميس التطور العامة المسيطرة على ظواهر الصوت والدلالة فاللفظ الموضوع أشبه شيء بحجر يقذف به القاذف من جهة معينة بقوة خاصة, فإنه بمجرد أن يفارق يده يخضع في سيره لقوانين ثابتة صارمة لا يد للقاذف ولا لغيره على تعطيلها أو وقف آثارها, ولذلك يختلف الآن النطق بالألفاظ الموضوعة, ويختلف رسمها باختلاف الأمم واللغات. والأسلوب الصوتي الذي كانت تلفظ به منذ قرن أو قرنين مثلا, غير الأسلوب الصوتي الذي تلفظ به الآن. وقد أخذ كثير منها عند جميع الكتاب أو عند بعضهم ينحرف في دلالته نفسها عن المعنى الذي وضع له في الأصل. ثالثا: المؤلفات اللغوية: وهي البحوث التي ترمي إلى حفظ اللغة وضبطها وسلامتها وتخليدها والوقوف على خواصها وتاريخها وآثارها ... وما إلى ذلك فتشمل المعجمات ودوائر المعارف وكتب القواعد بمختلف أنواعها quot;النحو والصرف الاشتقاق الوضع البيان المعاني البديع..إلخquot; وأدب اللغة وتاريخه ودراسة أصوات اللغة ومخارج حروفها, ودلالة كلماتها وحياتها, والأدوار التي سارت فيها من مختلف نواحيها.. وهلم جرا. فلا يخفى ما لهذه الجهود من أثر جليل في حياة لغة الكتابة وحفظها من التحريف وتهذيبها ونههضتها ونقلها من السلف إلى الخلف. رابعا: نشاط التأليف والترجمة في الأداب والعلوم والفنون والصحافة وما إلى ذلك فمن الواضح أنه لا حياة للغة الكتابة بدون استخدامها في هذه الشئون, وأنه بمقدار نشاط أهلها في هذه الميادين تتاح لها وسائل الانتشار والرقي والنهوض.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12085",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خامسا: تعليم لغة الكتابة تقوم معاهد التعليم في مختلف الأمم بأهم ناحية من هذه الوظيفة وإليها يرجع أكبر قسط من الفضل في حياة اللغة وتخليدها وسلامتها, وما يتاح لها من نهوض فهي التي تعلم الصغار الكتابة والقراءة وتقوم ألسنتهم وتصلح فاسد نطقهم وتأخذهم بآداب اللغة وأساليبها وتوقفهم على قواعدها وتلقنهم آثارها وتبعث في نفوسهم حبها وإجلالها وتدرس لهم بها مختلف المواد فتزيدها تثبيتا في أذهانهم وتقدرهم على استخدامها في مختلف مناحي التعبير. وتعتمد معاهد التعليم في أدائها لهذه الوظائف الجليلة على العوامل الأربعة السابق ذكرها وعلى طرق إعداد المعلمين ومؤلفات التربية وأساليب التعليم ... وما يتصل بذلك وعلى ما تلقاه من إشراف وتعضيد ومعونة من جانب أولي الأمر والأسرات والهيئات والأفراد. ولا يفوتنا قبل أن نختم هذه الفقرة أن نشير إلى أن كل تطور أو رقي في لغة الكتابة يؤثر بطريق غير مباشر في لغة الحديث فطبقات الخاصة تعمل جاهدة على تقريب لغة حديثها من اللغة الفصحى وانتشار التعليم الأولي يساعد على تهذيب لغة الكلام في طبقات العامة, ويدنو بها من لغة الكتابة فالعوامل السابق ذكرها في هذه الفقرة -وإن اتجه أثرها أولا وبالذات إلى لغات الكتابة- تؤثر بطريق غير مباشر في لغات التخاطب.(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12086",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الفصل الخامس: أصوات اللغة حياتها وتطورها",
        "content": "الفصل الخامس: أصوات اللغة حياتها وتطورها خواص التطور الصوتي وعوامله ... الفصل الخامس: أصوات اللغة: حياتها وتطورها quot;الفونتيك 1 Phonetiquequot; ترجع أهم ظواهر اللغة إلى قسمين رئيسيين: الظواهر المتعلقة بالصوت والظواهر المتعلقة بالدلالة, وكلتا الناحيتين في تطور مطرد وتغير مستمر, وهي في تطورها تتأثر بعوامل شتى وتخضع لطائفة كبيرة من القوانين. وسندرس في هذا الفصل ما يتعلق بالصوت وتطوره ونقف في الفصل التالي على الأمور المتصلة بالدلالة. 1- خواص التطور الصوتي وعوامله: للتطور الصوتي خواص كثيرة من أهمها ما يلي2: 1- أنه يسير ببطء وتدرج: فاختلاف الأصوات في جيل عما كانت عليه في الجيل السابق له مباشرة, لا يكاد يتبينه إلا الراسخون في ملاحظة هذه الشئون ولكنه يظهر في صورة جلية إذا وازنا بين حالتيهما في جيلين تفصلهما مئات السنين, فلغتنا لا تكاد تختلف في أصواتها عن لغة آبائنا المباشرين ولكنها تختلف اختلافا بينا في هذه الناحية  1 انظر رقم 3 بصفحة7. 2 أشرنا إلى كثير من هذه الخواص في الفصول السابقة انظر صفحات 20-23, 60 61 250 251.(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12087",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عما كانت عليه في ألسنة أجدادنا في العصور الوسطى, أو في صدر العصور الحديثة. 2- أنه يحدث من تلقاء نفسه بطريق آلي لا دخل فيه للإرادة الإنسانية, فتحول صوت الثاء العربية مثلا إلى تاء quot;ثلاثة تلاتةquot; والذال إلى دال quot;ذراع دراعquot; والظاء إلى ضاد quot;الظل الضلquot; والقاف إلى همزة quot;قلت ألتquot; أو جاف quot;جيم غير معطشة: قلت جلتquot;, وانقراض الأصوات التي كانت تلحق أواخر الكلمات للدلالة على أعرابها ووظائفها في الجمل quot;كنت أحسب أن كتاب محمد أحسن من كتاب علي -كنت أحسب أن كتاب محمد أحسن من كتاب عليquot;.. كل ذلك وما إليه قد حدث من تلقاء نفسه بطريق آلي لا دخل فيه للتواضع أو إرادة المتكلمين. 3- أنه جبري الظواهر لأنه خضع في سيره لقوانين صارمة لا اختيار للإنسان فيها ولا يد لأحد على وققها أو تعويقها, أو تغيير ما تؤدي إليه, وإليك مثلا حالة اللغة العربية في صدر الإسلام, وما آلت إليه الآن, فعلى الرغم من الجهود الجبارة التي بذلت في سبيل صيانتها ومحاربة ما يطرأ عليها من تحريف ومع أن هذه الجهود كانت تعتمد على دعامة من الدين فإن ذلك كله لم يحل دون تطور أصواتها إلى الصورة التي تتفق مع نواميس التطور اللغوي فأصبحت على الحالة التي هي عليها الآن في اللغات العامية. 4- أنه في غالب أحواله مقيد بالزمان والمكان فعظم ظواهر التطور الصوتي يقتصر أثرها على بيئة معينة وعصر خاص ولا نكاد نعثر على تطور صوتي لحق جميع اللغات الإنسانية في صورة واحدة, فتحول صوت القاف مثلا إلى همزة quot;قلت ألتquot; لم يظهر إلا في بعض المناطق الناطقة بالعربية ومنذ عهد غير بعيد وتحول صوت a الواقع في نهاية بعض الكلمات اللاتينية إلى صوت e, لم يظهر إلا عند الفرنسيين, ولم يبد أثره لديهم إلا في أثناء المدة المحصورة بين نهاية القرن الثامن وأوائل القرن الرابع عشر.(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12088",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- أنه إذا لحق صوتا معينا في بيئة ما, ظهر أثره غالبا في جميع الكلمات المشتملة على هذا الصوت, وعند جميع الأفراد الذين تكتنفهم هذه البيئة فتحول القاف العربية مثلا إلى همزة في بعض المناطق المصرية قد ظهر أثره في جميع الكلمات المشتملة على هذا الصوت عند جميع أفراد هذه المناطق1. ومن هذا يظهر فساد كثير من النظريات القديمة بهذ الصدد: فليس بصحيح ما ذهب إليه بعض العلماء من أن تطور الأصوات يحدث نتيجة لأعمال فردية اختيارية تنتشر عن طريق التقليد والمحاكاة2. وليس بصحيح كذلك ما كانت تقول به المدرسة الإنجليزية من عهد سايس Sayce إلى عهد سويت Sweet, من أن التطور الصوتي يتجه باللغة نحو التهذيب والكمال ولا ما ذهب إليه العلامة بول باسي من أنه يتجه نحو إظهار العناصر الأساسية في الكلمة, وتجريدها مما عسى أن يكون بها من أصوات لا تدعو إليها كبير ضرورة فيخفف بذلك من ثقلها ويزيدها تمييزا, وذلك أن اتجاهات كهذه لا يمكن أن تتحقق إلا في تطور اختياري مقصود, تقوده الإرادة الإنسانية في سبيل الإصلاح. أما وقد ثبت أن التطور الصوتي تطور تلقائي آلي لا دخل فيه للإرادة الإنسانية, فلا يتصور أن يتقيد في اتجاهه بالسبل التي تقول بها هذه النظريات. وأن موازنة بين حالة الكلمات في اللغة العربية الفصحى, وما آلت إليه في اللغات العامية, لأكبر دليل على ما نقول. فمن الواضح أن هذا التطور لم يتجه نحو التهذيب والكمال ولم يحقق زيادة في تمييز الكلمات بل أدى في معظم مظاهره إلى اللبس في وظيفة الكلمات ودلالاتها وجرد اللغة مما بها من دقة وسمو وهوى بها إلى منزلة وضيعة في التعبير, وما حدث في اللغة العربية بهذا الصدد حدث  1 لهذه الخاصة بعض استثناءات لا يتسع المقام لذكرها ومعظمها يمكن رجعه إلى القوانين العامة لحاية اللغات quot;انظر بعض أمثلة لهذه الاستثناءات في آخر ص291 وصفحة 292quot;. 2 انظر ص58.(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12089",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثله في كثير من اللغات الإنسانية الراقية, فكثير من الكلمات اللاتينية مثلا, كانت واضحة الشخصية, مميزة الأصوات ثم فقدت بعد تطورها شخصيتها ومميزاتها وأصبحت في حالة يكتنفها اللبس والإبهام, ويظهر هذا مثلا بالموازنة بين كلمة aqua اللاتينية quot;الماءquot;, وما انتهت إليه في الفرنسية إذ استحالت إلى صوت واحد من أصوات اللين quot;eau وينطق بها oquot;. وليس بصحيح كذلك ما ذهب إليه مكس مولر Max Muller ووتنى Whitney, من أن التطور الصوتي يتجه نحو تسهيل النطق, ويعمل على تحقيق الاقتصاد في المجهود1, وذلك أن هذا الاتجاه من قبيل الاتجاهات التي تقول بها النظريات السابقة, فهو مثلها لا يمكن أن يتحقق إلا في تطور اختياري مقصود تقوده الإرادة الإنسانية في سبيل الإصلاح, أما وقد ثبت أن التطور الصوتي تطور تلقائي آلي لا دخل فيه للإرادة الإنسانية فلا يتصور أن يتقيد في اتجاهه بالخطة التي تقول بها هذه النظرية. حقا أن الحالة التي تتطور إليها أصوات الكلمة في جيل ما تكون دائما أكثر من حالتها الأولى تلاؤما مع طبيعة أعضاء النطق واستعدادها عند أهل هذا الجيل كما سيأتي بيان ذلك2, ولكن لفظها قد يتلطب من الأعمال الصوتية وحركات أعضاء النطق أكثر مما يتطلبه لفظ الكلمة القديمة فلا يتحقق حينئذ الاقتصاد الذي تقول به هذه النظرية, ويظهر هذا مثلا بالموازنة بين الكلمة العربية quot;ماءquot; وما انتهت إليه في عامية القاهرة إذ أصبحت quot;ميهquot;, وبين الكلمة العربية quot;ذا الوقتquot; وما انتهت إليه في عامية بعض المقاطعات المصرية إذ أصبحت quot;دلوجيتيquot;, وبين الكلمة اللاتينية caballecet3, وما انتهت إليه في فرنسية العصور الوسطى إذ أصبحت chevalcet, quot;وكان ينطق بها tchevalstquot;  1 quot;Loi du moindre effortquot; quot;Max Mullerquot; - quot;Princepe d economie quot;Witneyquot;- V. Dauzat: Phiosophie du Langage, p. l66; Patois p. ll7 2 انظر آخر صفحة 289 وتوابعها. 3 Troisieme personne du subjonctif present du verbe chevaucher(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12090",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما العوامل التي تؤدي إلى تطور الأصوات فيرجع أهمها إلى الأمور الآتية: 1- التطور الطبيعي المطرد لأعضاء النطق في بنيتها واستعداها. 2- اختلاف أعضاء النطق في بنيتها واستعدادها باختلاف الشعوب. 3- الأخطاء السمعية. 4- تفاعل أصوات الكلمة بعضها مع بعض. 5- موقع الصوت في الكلمة. 6- تناوب الأصوات وحلول بعضها مع بعض. 7- أثر الأمور النفسية والاجتماعية والجغرافية. 8- أثر العوامل الأدبية. وقد تكلمنا بما فيه الكفاية في الفصلين الأول والرابع من هذا الباب عن أثر العاملين الأخيرين في التطور الصوتي1, فحسبنا هنا أن نذكر كلمة عن أثر كل عامل من العوامل الستة الأولى في هذا التطور.  1 انظر صفحات 175-185 188 189 257-284.(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12091",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "التطور الطبيعي المطرد لأعضاء النطق",
        "content": "2- التطور الطبيعي المطرد لأعضاء النطق ونظرية روسلو rousselot: من المقرر أن أعضاء النطق في الإنسان في تطور طبيعي مطرد في بنيتها واستعدادها, ومنهج أدائها لوظائفها. فحناجرنا وحبالنا الصوتية وألسنتا وحلوقنا وسائر أعضاء نطقنا تختلف عما كانت عليه(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12092",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آبائنا الأولين إن لم يكن في بنيتها الطبيعية, فعلى الأقل في استعدادها1 بل إنها لتختلف عما كانت عليه عند آبائنا الأقربين, غير أن هذا التطور يسير ببطء وتدرج ولذلك لا يبدو أثره بشكل واضح إلا بعد زمن طويل. وغني عن البيان أن كل تطور يحدث في أعضاء النطق أو في استعدادها, يتبعه تطور في أصوات الكلمات فتنحرف هذه الأصوات عن الصورة التي كانت عليها إلى صورة أخرى أكثر منها ملاءمة مع الحالة التي انتهت إليها أعضاء النطق. وقد كان لكشف هذه الحقيقة أكبر فضل في نهضة البحوث اللغوية المتعلقة بالصوت وفي القضاء على كثير من النظريات الفاسدة التي أشرنا إلى بعضها في الفقرة السابقة2. وقد اهتدى إلى هذا الكشف من قبل العلامة3 Rousselot عدد كبير من الباحثين ونخص بالذكر منهم هرمان4 Herman Paul, ولكن جرت العادة بنسبته إلى العلامة روسلو لأنه وقف قسطا كبيرا من جهوده على دراسته وتدعيمه بالأدلة القاطعة, وتحري حقائقه بوسائل البحث القديمة وبوسيلة جديدة لم يكد يسبقه أحد إليها وهي وسيلة الأجهزة quot;الفونيتيك التجريبي5quot;quot;. وليس من الميسور وضع قواعد عامة مضبوطة لاتجاهات هذا  1 يكاد العلماء يجمعون على أن أعضاء النطق تختلف بعض الشيء في بنيتها واستعدادها باختلاف الشعوب وباختلاف الظروف المحيطة بكل شعب كما سيأتي بيان ذلك في الفقرة التالية, ويكادون يجمعون كذلك على أنها في الشعب الواحد والظروف المتشابهة تتطور استعداداتها وتختلف باختلاف العصور أما تطور بنيتها الطبيعية, واختلافها باختلاف العصور في الشعب الواحد والظروف المتشابهة, فقد اختلف العلماء بصدده: فمن منكر له ومن قائل به, والمذهب الأخير هو الأولى إلى الصواب. 2 انظر صفحتي 287 288. 3 انظر صفحة 61 وتعليقيها الأول والثاني. 4 انظر صفحات 57 60 61. 5 انظر صفحات 42-45.(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12093",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التطور لأن الأمر يختلف اختلافا كبيرا باختلاف اللغات والبيئات والشعوب كما تقدمت الإشارة إلى ذلك في الفقرة السابقة1. ولذلك سنقتصر بصدد هذا العامل على ضرب أمثلة من الظواهر الصوتية المترتبة عليه. فمن ذلك ما حدث في اللغة العربية بصدد أصوات الجيم والثاء والذال والظاء والقاف فقد أصبحت هذه الأصوات ثقيلة على أعضاء النطق في كثير من البلاد العربية وأصبح لفظها على الوجه الصحيح يتطلب تلقينا خاصا ومجهودا إراديا, وقيادة مقصودة لحركات المخارج, ولعدم ملاءمتها مع الحالة التي انتهت إليها أعضاء النطق في هذه البلاد أخذت تتحول منذ أمد بعيد إلى أصوات أخرى قريبة منها فالصوت الأول: quot;الجيمquot; الذي كان ينطق به معطشا بعض التعطيش في العربية الفصحى, قد تحول في معظم المناطق المصرية إلى جاف quot;جيم غير معطشةquot; وفي معظم المناطق السورية والمغربية إلى جيم معطشة كل التعطيش2 J, والثاء قد تحولت إلى تاء في معظم المناطق المصرية, وفي بلاد أخرى quot;فيقال: توب تلج تخين تعلب تعبان تفل تئيل تلت تلاتة تمن تمانية تور اتنين نتر جنتة عتة عتر ... إلخ بدلا من: ثوب ثلج ثخين تثعلب ثعبان ثفل ثقيل ثلث ثلاثة ثمن ثمانية ثور اثنان نثر حثة عثة عثر ... إلخ3quot;. والذال قد تحولت في كثير من المناطق العربية إلى دال, في معظم الكلمات فيقال: داب دراع ديب ده دبل دبح دبان دأن أدان ودن دهب ديل..إلخ بدلا من: ذاب ذراع ذئب ذا ذي ذبل ذبح ذباب ذقن أذان ذهب ذيل ... إلخquot; وإلى زاي في بعض الكلمات فيقال مثلا: زنب  1 انظر رقم 4 بصفحة 286. 2 لا يزال ينطق بصوت الجيم نطقا صحيحا في بعض المناطق المصرية, وخاصة في محافظة الشرقية, وفي كثير من البلاد العربية الأخرى. 3 تحول هذا الصوت في كلمات قليلة إلى سين أو صاد quot;ثواب مثلا ينطق بها أحيانا: سواب أو صوابquot;.(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12094",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زهن, زكي بزر رزالة ... إلخ بدلا من: ذنب ذهن ذكي بذر رذالة ... إلخquot;. والظاء قد تحولت إلى ضاد في معظم الكلمات فيقال: ضلام ضفر ضل ضهر..إلخquot; بدلا من: ظلام ظفر ظل ظهر..إلخquot; وإلى زاي مفخمة في بعض الكلمات, كما ينطق في عامية المصريين بكلمات ظالم ظريف أظن حظ..إلخquot;1 والقاف تحولت إلى همزة في بعض اللهجات العربية فيقال: أط ألت أبل عأد نطأ ... إلخ بدلا من: قط قلت قبل عقد نطق..إلخquot; وإلى جاف quot;جيم غير معطشةquot; في معظم اللهجات العامية بمصر وغيرها من البلاد العربية فيقال: جط, جلت جبل عجد نطج ... إلخ بدلا من: قط قلت قبل عقد نطق ... إلخquot;2. ومثل هذا حدث في كثير من اللغات الأوروبية, فمن ذلك ما لوحظ بصدد تطور الراء الفرنسية في منطقة باريس وما إليها, فقد كان ينطق بها قديما في صورة مرققة ثم أخذت تنحرف عن مخرجها تبعا لتطور أعضاء النطق واستعدادها, حتى قربت من آخر الحلق فتحولت إلى صوت بين الراء والغين وأصبح صوتها القديم ثقيلا على الألسنة, يتطلب لفظه من أهل هذه المناطق مجهودا إراديا وقيادة مقصودة لحركات المخارج.  1 لا يزال ينطق بأصوات الثاء والذال والظاء نطقا صحيحا في عامية العراق وليبيا, وخاصة في برقة, وفي تونس والجزائر والمغرب, وفي القبائل العربية النازحة إلى مصر من المغرب quot;الفوايد, الرماح, البراعصة أولاد علي الضعفاء سمالوس..إلخquot;. 2 لا يزال صوت القاف محتفظا بنطقه الصحيح في كثير من الكلمات في عامية العراق والجزائر وتونس وبعض بلاد سوريا وعامية رشيد وبعض مناطق اليمن, وكان مستعملا منذ عهد غير بعيد في بعض مناطق بني سويف. وقد سمعت أنا نفسي بعض شيوخ أسرتي quot;ببلدة الحمام محافظة بني سويفquot; يتكلمون بالقاف ولا يزال العامة في هذه المناطق يتكلمون بالقاف حينما يروون عبارة منسوبة إلى أجدادهم في الأقاصيص الشعبية وما إليها وهذا يدل على أن صوت القاف لم ينقرض لديهم إلا منذ أمد قريب quot;انظر تحقيقا لابن خلدون في موضوع القاف والجاف في صفحتي 1393 1294 من الطبعة الثانية للجزء الرابع من مقدمة ابن خلدون تحقيق الدكتور علي عبد الواحد وافيquot;.(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12095",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "اختلاف أعضاء النطق باختلاف الشعوب",
        "content": "3- اختلاف أعضاء النطق باختلاف الشعوب: تختلف أعضاء النطق في بنيتها واستعدادها ومنهج تطورها تبعا لاختلاف الشعوب, وتنوع الخواص الطبيعية المزود بها كل شعب, والتي تنتقل عن طريق الوراثة من السلف إلى الخلف. حقا أن أعضاء النطق تظل مرنة طوال المرحلة الأولى من مراحل الطفولة, فمن المشاهد أن الطفل في هذه المرحلة لا يستعصي عليه اكتساب أية لغة عن طريق التقليد مهما كانت هذه اللغة بعيدة عن لغة أبوية بل في استطاعته أن يكتسب بهذه الوسيلة عدة لغات أجنبية إذا أتيحت له فرصة الاختلاط بالمتكلمين بها ويصل في إجادتها جميعها إلى درجة لا يستطيع معها أكبر خبير في اللغات أن يميزه من أهلها كما تقدمت الإشارة إلى ذلك في الفصل الثاني من الباب الأول من هذا الكتاب1. ولكن ليس من شك في أنه كلما تقدمت به السن ظهرت عنده الاستعدادات الصوتية الكامنة الخاصة بأمته ورسخت لديه عاداتها الكلامية, فتفقد أعضاء نطقه مرونتها شيئا فشيئا وتتشكل بالشكل الذي فطرت عليه في شعبه وتسلك في تطورها منهجا خاصا يختلف عن المنهج الذي تسكله أعضاء النطق في الشعوب الأخرى. ولا يخفى ما يترتب على اختلاف الشعوب بهذا الصدد من آثار خطيرة في التطور الصوتي في مختلف اللغات. فإلى هذا يرجع بعض السبب في اختلاف اللغة الواحدة في تطورها الصوتي باختلاف الشعوب الناطقة بها, وذلك أنها تسلك في تطورها الصوتي عند كل شعب منها مسلكا يتفق مع ما فطرت عليه أعضاء نطقه في طبيعتها واستعدادها ومنهج ارتقائها فاللاتينية مثلا  1 انظر صفحات 138-142.(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12096",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قد سلكت في تطورها الصوتي عند كل شعب من الشعوب الناطقة بها مسلكا يختلف عن مسلكها في الشعوب الأخرى فلم تلبث أن انشعبت من جراء ذلك إلى عدة لغات quot;الفرنسية الإيطالية الأسبانية. البرتغالية لغة رومانيا ... إلخquot;, واللغة العربية قد اتجهت كذلك في تطورها الصوتي عند كل شعب من الشعوب الناطقة بها وجهة تختلف عن وجهتها عند غيره فلم تلبث أن تولد عنها من جراء ذلك عدة لهجات quot;عامية العراق عامية الشام عامية نجد والحجاز عامية اليمن عامية مصر عامية المغرب ... إلخ1quot; حقا أن كثيرا من مظاهر هذا الاختلاف ترجع إلى عوامل اجتماعية ونفسية أو إلى آثار البيئة الجغرافية2 ولكن ليس من شك في أن بعض هذه المظاهر يرجع إلى العامل الشعبي الذي نحن بصدد الكلام عنه. وعلى هذا العامل يقع كذلك قسط من التبعة فيما يصيب اللغة من تحريف في أصواتها حينما تنتقل من شعب إلى آخر3, وذلك أنها تتشكل عند الشعب المنتقلة إليه في الصورة التي تتفق مع ما فطرت عليه أعضاء نطقه في بنيتها واستعدادها فتبعد بذلك عن أصولها الأولى ويزداد بعدها هذا كلما اتسعت مسافة الخلف بين أصول الشعبين. فما أصاب لغة الصقالبة من تحريف في ألسنة البلغاريين يفوق كثيرا ما أصابها عند غيرهم وذلك لأن الشعب الفيني Finois الذي ينحدر منه البلغاريون لا تربطه صلة قريبة بالأصل السلافي الذي ينتمي إليه الصقالبة4, وما أصاب الأصوات اللاتينية من تحريف في اللغة الفرنسية يفوق كثيرا ما أصابها في اللغة الإيطالية وذلك لأن الإيطاليين أقرب رحما إلى قدماء الرومان من الفرنسيين ففيهم يغلب  1 انظر آخر ص174. 2 انظر صفحة 175. 3 انظر صفحة 231, وآخر ص235, وأول 236, وآخر ص244, ونقول: quot;قسط من التبعةquot; لا كل التبعة لأن لهذه الظاهرة أسبابا أخرى كثيرة غير هذا العامل quot;أسبابا اجتماعية ونفسية وجغرافية ... إلخquot;. 4 انظر صفحة 231.(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12097",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدم اللاتيني بينما يغلب في الفرنسيين الدم السلتي والجرماني. ولهجات القسم الجنوبي من فرنسا كالجسكونية والبروفنسية Gascon Provencal etc أقرب إلى أصولها اللاتينية من لهجات القسم الشمالي وذلك أن الدم اللاتيني في سكان الجنوب أغزر منه في سكان الشمال, ولهجات الجنوب نفسها تختلف في مبلغ قربها إلى اللغة اللاتينية تبعا لاختلاف الناطقين بها في مبلغ قربهم إلى الأصل اللاتيني, ولذلك كانت البروفنسية Provencal أقرب إلى اللاتينية من الجسكونية Gascon لأن البرفنسيين أدنى إلى اللاتينيين من الجسكونيين ولهجات القبائل العربية النازحة إلى مصر من المغرب quot;البراعصة الفوايد الرماح الجوزي أولاد علي سمالوس ... إلخquot; أدنى في ناحيتها الصوتية إلى العربية الفصحى من لهجات المصريين أنفسهم1, وذلك لأنهم أقرب رحما إلى العرب من المصريين. وعلى ضوء هذا العامل يمكن كذلك قياس مسافة الخلف بين quot;اللهجات المحليةquot; quot;وهي اللهجات التي يتكلم بها في منطقة لغوية واحدة كلهجات البلاد المصريةquot;2 والوقوف على بعض الأسباب التي تؤدي إلى بعدها بعضا عن بعض3, فالمشاهد أن مبلغ اختلاف هذه اللهجات بعضها عن بعض في أصواتها يتبع إلى حد كبير مبلغ اختلاف الناطقين بها بعضهم عن بعض في أصولهم الشعبية, فكلما كان هؤلاء متجانسين في أصولهم ضاقت مسافة الخلف بين لهجاتهم في ناحيتها الصوتية وكلما تعددت الأصول الشعبية التي ينتمون إليها اتسعت هذه المسافة فلهجات المصريين لا تختلف كثيرا بعضها عن بعض في هذه الناحية وذلك لتجانسهم في الأصول التي انحدروا منها, ولهجات المنطقة الشمالية بفرنسا -منطقة باريس وما إليها- تختلف كثيرا عن لهجات المنطقة الجنوبية منها: quot;طولون نيس ... إلخ  1 انظر آخر ص292, والتعليق الأول فيها. 2 انظر ص 179 وتوابعها. 3 نقول: quot;بعض الأسبابquot; لأن لهذه الظاهرة أسبابا أخرى كثيرة غير هذا العامل quot;أسبابا اجتماعية ونفسية وجغرافية ... إلخquot;.(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12098",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Nice, Toulonquot; ولكن كلتا المنطقتين تحتوي مجموعة متشابهة من اللهجات1, وذلك لأن سكان المنطقة الشمالية يختلفون في أصولهم الشعبية عن سكان المنطقة الجنوبية ولكن كلتا المنطقتين تضم من السكان مجموعة متجانسة في هذه الأصول. ولهجات المناطق الوسطى بفرنسا يختلف بعضها عن بعض اختلافا غير يسير وذلك لتعدد الأصول الشعبية التي ينتمي إليها سكان هذه المناطق2. غير أنه من الخطأ المبالغة في أثر هذا العامل والعامل السابق له, كما حاول ذلك بعض الباحثين, ولا أدل على أن أثرهما ليس بالدرجة التي تصورها هؤلاء من أن الطفل من أية أمة, وفي أي عصر, يستطيع بسهولة أن يجيد لغة أمة أخرى, أو عصر آخر عن طريق التقليد, إذا أحيط في دور طفولته بأفراد يتكلمون هذه اللغة كما تقدمت الإشارة إلى ذلك في أول هذه الفقرة.  1 انقرض الآن معظم هذه اللهجات وحلت محلها الفرنسية الحديثة. 2 V. Dauzat: Vie du Langage 47(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12099",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الأخطاء السمعية",
        "content": "4- الأخطاء السمعية: وسقوط الأصوات الضعيفة, ونظرية روسلو ومييه Boussdlot-Meillet: يعتمد الطفل في محاكاته للغة أبويه على حاسة السمع كما سبق شرح ذلك في الفصل الثاني من الباب الأول من هذا الكتاب1. ولما كانت هذه الحاسة عرضة للزلل في إدراكاتها كان لزاما أن يجانب الطفل السداد في بعض ما يحاكيه, وأن تختلف لغته بعض الاختلاف في ناحيتها الصوتية عن لغة أبويه.  1 انظر صفحة 151.(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12100",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتنقسم الأخطاء اللغوية الناجمة عن هذا السبب قسمين: 1- أخطاء خاصة مقصورة على بعض الأفراد كالأخطاء الناجمة عن ضعف السمع أو اختلال أجهزته, وما إلى ذلك, وليس لمثل هذه الأمور شأن كبير في تطور اللغة لأن آثارها مقصورة على أصحابها, تبقى معهم وحدهم في حياتهم وتموت بموتهم. 2- أخطاء عامة يشترك فيها جميع أفراد الطبقة الواحدة, وتمتاز بها لغتهم عن لغة الطبقة السابقة لهم, وذلك كالأخطاء السمعية الناشئة عن ضعف بعض الأصوات, فقد يحيط بالصوت بعض مؤثرات تعمل على ضعفه بالتدريج فيتضاءل جرسه شيئا فشيئا حتى يصل في عصر ما إلى درجة لا يكاد يتبينه فيها السمع, فحينئذ يكون عرضة للسقوط, وذلك أن معظم الصغار في هذا العصر لا يكادون يتبينونه في نطق الكبار فينطقون بالكلمات مجردة منه, ولا يفطن الآباء لسقوطه في لغة أولادهم للسبب نفسه الذي من أجله لم يفطن الأولاد لوجوده في لغة آبائهم. ولا يخفى ما لهذا القسم من الأخطاء من أثر بليغ في تطور اللغة من ناحيتها الصوتية, فإليه يرجع السبب في سقوط كثير من الأصوات في مختلف اللغات الإنسانية, وخاصة في اللغات الهندية - الأوروبية. وقد ظهر أثر هذا العامل أوضح ما يكون في الأصوات الواقعة في أواخر الكلمات كعلامات الإعراب في اللغة العربية. ويرجع أكبر قسط من الفضل في توضيح هذا العامل وبيان آثاره إلى العلامتين روسلو ومييه Rousselot Meillet, ولذلك تنسب إليهما نظريته1.  1 انظر في ذلك: Dauzat, Des Patois, p. ll8; Meillet, Linguistique generales, p. 79; Delacroix, Le Langage et la Pensee, p. 180 et stiv وانظر في التعريف بروسلو ومييه صفحات 45 61 67 والتعليق الثالث بصفحة 67.(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12101",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "تفاعل أصوات الكلمة بعضها مع بعض",
        "content": "5- تفاعل أصوات الكلمة بعضها مع بعض: يحدث بين الأصوات المتجاورة والمتقاربة في الكلمة من ظواهر التفاعل أنواع كثيرة, يؤدي كل نوع منها إلى نتائج ذات بال في التطور الصوتي, ومن أهم ما سجله الباحثون بهذا الصدد الأمور الآتية: 1- التفاعل بين الأصوات الساكنة quot;ونعني بها ما يقابل أصوات اللينquot;. يحدث أحيانا بين الصوتين المتجاورين في الكلمة مثل ما يحدث بين المواد المحملة بالكهرباء, فتجاور مادتين من هذه المواد يحدث بينهما تجاذبا إذا كانتا مختلفتين في نوع كهربائهما بأن كانت إحداهما موجبة والأخرى سالبة, وتنافرا إذا كانتا متحدتين فيه, بأن كانت كلتاهما موجبة أو سالبة, وكذلك يفعل أحيانا التجاور أو التقارب بين الصوتين: أ- فإذا تجاور صوتان مختلفان في مخارجهما أو تقاربا, انجذب أحيانا كل منهما نحو الآخر فينتهي بهما الأمر إلى واحدة من النتائج الأربع الآتية: فتارة يلتصق أحدهما بالآخر فتنتقل الأصوات التي كانت تفصل بينهما إلى ما بعدهما quot;ظاهرة النقل المكاني Metethese 1K, كما حدث لحرفي b-r في كلمة berbes إذ تحولت إلى brebis, وفي كلمة abeuvrer, إذ تحولت إلى abreuver. وتارة يتحول أحدهما إلى صوت من نوع الصوت الآخر quot;ظاهرة التشاكل assimilation2quot;, فأحيانا يتحول الأول إلى نوع الصوت الثاني  1 ليس النقل المكاني Metathese مقصورا على الحالة التي نحن بصدد الكلام عنها بل يطلق اصطلاحا على كل حالة ينتقل فيها صوت أو أكثر من موضعه في الكلمة إلى موضع آخر, كما سيأتي بيان ذلك في آخر الفقرة السادسة من هذا الفصل. 2 استخدمنا كلمة assimilation في معناها الواسع الذي يشمل التفاعل بين صوتين متجاورين لأنها لا تطلق في معناها الاصطلاحي الضيق إلا على التفاعل بين صوتين يفصل بينهما فاصل.(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12102",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما حدث في cercher, إذ تحولت إلى cherher وكما حدث في اللام الشمسية1 في اللغة العربية إذ تحولت إلى صوت الحرف الذي يليها quot;التقوى الثوب الذنب الرحمة الزهر السماء الشمس الصواب الضر الطول الظلم النابquot; وكما حدث في الكلمة العربية quot;شمسquot; إذ تحولت في بعض اللهجات العامية إلى quot;سمسquot;, وأحيانا يتحول الثاني إلى نوع الصوت الأول كما حدث في gamba. render, إذ تحولت إلى2 gamma renner وكما حدث الكلمة العربية quot;شمسquot; إذ تحولت في بعض لهجات الصعيد إلى quot;شمشquot;. وأحيانا يمتزجان معا فيتكون من امتزاجهما صوت ثالث به صفات من كليهما كما حدث في جميع الكلمات التي تجاور فيها صوتا Y L إذ تحول هذان الصوتان في الفرنسية إلى صوت واحد يجمع بين صفتيهما وهو صوت L mouile وأحيانا يتلاشى أحدهما في الآخر: فيبقى الثاني وحده كما حدث في الكلمة اللاتينية accapter إذ تحولت في الفرنسية إلى acheter أو يبقى الأول وحده كما حدث في الكلمة اللاتينية cliave إذ تحولت في الإيطالية إلى Chiave quot;ينطق بها3 Kyavequot;. ب- وإذا تجاور صوتان متحدان أو تقاربا, فإنهما يتنافران أحيانا فينتهي بهما الأمر إلى واحدة من النتائج الثلاث الآتية: فتارة يتحول صوت أحدهما إلى صوت مغاير للآخر quot;ظاهرة  1 وهي لام التعريف المنبوعة بأحد الحروف الآتية: ن ث د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ن. 2 تحول الصوت الأول إلى نوع الصوت الثاني هو الغالب في هذه الحالة: La Vie du Langage, pp 57, 79 3 انقراض الأول وبقاء الثاني هو الغالب في هذه الحالة V. Dauzat, op. cit, 57, 68(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12103",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التباين1 dissimilation, ويقع هذا على ضربين فأحيانا يتحول أولهما كما حدث في orphani nus pereg r inum إذ تحولا في الفرنسية إلى orphe in pe l e rin, وأحيانا يتحول ثانيهما كما حدث في الكلمة اللاتينية c r ib rum إذ تحولت في الفرنسية إلى crib l e, وكما حدث لصوتي اللام المشددة في اللاتينية إذ تحول صوتها الثاني إلى ياء في معظم الكلمات الأسبانية castella تحولت إلى castilla quot;وينطق بها2 castilyaquot;. وتارة يسقط أحدهما في النطق كما حدث في معظم الأصوات المشددة في اللاتينية إذ تحولت في النطق الفرنسي والبرفنسي provencal والأسباني إلى أصوات مخففة3 وكما حدث في معظم الأصوات المشددة في العربية إذ تحولت في لهجات كثير من بلاد محافظة الشرقية إلى أصوات مخففة quot;فيقال مثلا كلمى أمها عمها من كل بدquot; بدلا من: كلمى أمها, من كل بدquot;. وتارة يتساقطان معا ويحل محلهما صوت واحد غريب عنهما كما حدث في صوتي اللام المشددة اللاتينية إذ تحولا في الجسكونية Gascon إلى تاء t في حالة وقوعهما في آخر الكلمة, وإلى راء r في حالة وقوعهما بين حرفي لين, quot;فالكلمتان اللاتينيتان bellum bellaquot; محولا في الجسكونية إلى4 bet beraquot;. 2- التفاعل بين أصوات اللين: وتجاور صوتي لين أو تقاربهما في الكلمة يجعلهما كذلك عرضة للتغير والانحراف.  1 استخدمنا كلمة dissimlation في معناها الواسع الذي يشمل التفاعل بين صوتين متجاورين لأنها لا تطلق في معناها الاصطلاحي الضيق إلا على التفاعل بين صوتين يفصل بينهما فاصل. 2 تحول الأول إلى صوت مغاير للثاني هو الغالب في هذه الحالة. V. Dauzat, op. cit., 57, 79 3 وهذا فيما عدا اللام المشددة V. Dauzat, op. cit., 79 ونقول quot;في النطقquot; لأن معظمها لا يزال محتفظا بشكله القديم في الموسم. 4 Dauzat, op. cit., 79(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12104",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتارة يلتصقان بعد تباعدهما فتسقط الأصوات التي تفصلهما ويتكون منهما صوت لين مركب diphtongue كما حدث في الكلمة الاتينية r e g i na إذ تحولت في الفرنسية القديمة إلى1 reine. وتارة يتباعدان بعد التصاقهما فيقحم بينهما صوت ساكن quot;أي غير لينquot; لتسهيل النطق بها كما حدث في الكلمة الفرنسية القديمة pooir إذ تحولت في الفرنسية الحديثة إلى Pouvoir. وتارة يتحول أحدهما إلى صوت لين آخر إذا كانا متحدين كما حدث في الكلمة اللاتينية V i c j nus إذ تحولت في لغة التخاطب عند الرومان إلى V e c i nus وتارة يخرج أحدهما عن فصيلته خروجا تاما فيتحول إلى صوت ساكن2 quot;ونعني به ما يقابل أصوات اللينquot; كما حدث في الكلمة اللاتينية p l a tt e a إذ تحولت إلى p l a tt s a3, وكما حدث في بعض اللهجات العامية للمقاطعات الفرنسية quot;أوفرني وفوريه ودوفينيه Auvergne Forez Dauphinequot; إذ تحولت فيها الكلمات التي من قبيل fsalo tsals إلى fialo lialo6  1 تحولت هذه في الفرنسية الحديثة إلى reine التي ينطق بها reine خضوعا لقانون quot;التناوب بين أصوات اللينquot; الذي سنتكلم عليه في صفحتي 308 309. 2 تحولت إلى ذلك في الغالب الصوت الأول منهما كما يظهر من الأمثلة التي سنذكرها. 3 تحولت هذه في الفرنسية إلى Place.(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12105",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "موقع الصوت في الكلمة",
        "content": "6- موقع الصوت في الكلمة وموقع الصوت في الكلمة يعرضه كذلك لكثير من صنوف التطور والانحراف. 1- وأكثر ما يكون ذلك في الأصوات الواقعة في أواخر(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12106",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلمات سواء أكانت أصوات لين أم أصواتا ساكنة quot;ونعني بالساكنة ما عدا أصوات اللينquot;. أ- أما أصوات اللين فقد لوحظ أن وقوعها في آخر الكلمة يجعلها في الغالب عرضة للسقوط ويؤدي أحيانا إلى تحولها إلى أصوات أخرى. فمن ذلك ما حدث في اللغة العربية بصدد أصوات اللين القصيرة quot;المسماة بالحركات, وهي الفتحة والكسرة والضمةquot; التي تلحق أواخر الكلمات ففي جميع اللهجات العامية المنشعبة عن العربية quot;عاميات مصر والسودان والعراق والشام ولبنان وفلسطين والحجاز واليمن والمغرب ... إلخquot; قد انقرضت هذه الأصوات جميعها سواء في ذلك ما كان منها علامة إعراب, وما كان منها حركة بناء, فينطق الآن في هذه اللهجات بجميع الكلمات مسكنة الأواخر فيقال مثلا: رجع عمر للمدرسة بعد ما خف من عياهquot; بدلا من quot;رجع عمر إلى المدرسة بعد ما خف من إعيائهquot;, ولعل هذا هو أكبر انقلاب حدث في اللغة العربية فقد أتى جميع الكلمات فانتقصها من أطرافها وجردها من العلامات الدالة على وظائفها في الجملة وقلب قواعدها القديمة رأسا على عقب1. ومن هذا القبيل كذلك ما حدث في اللغة العربية بصدد أصوات اللين الطويلة quot;الألف والياء والواوquot; الواقعة في آخر الكلمات فقد تضاءلت هذه الأصوات في عامية المصريين وغيرهم, حتى كادت تنقرض تمام الانقراض سواء في ذلك ما كان منها داخلا في بنية الكلمة. quot;رمى يرمي ... إلخquot; وما كان خارجا عنها quot;ضربوا ناموا ... إلخquot;, فيقال مثلا في عامية المصريين. quot;سام وعيس ومصطف أب حسين سافر  1 يرجع السبب كذلك في هذه الظاهرة إلى العامل الذي أشرنا إليه في الفقرة الرابعة من هذا الفصل, وهو الأخطاء السمعية التي تنشأ عن ضعف بعض الأصوات quot;وانظر ص297quot;.(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12107",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يوم الخميس لجرجquot; بدلا من quot;سامي وعيسى ومصطفى أبو حسين سافروا يوم الخميس إلى جرجاquot;1. وما حدث في اللغة العربية حدث في مثله في كثير من اللغات الأخرى, فمعظم أصوات اللين المتطرفة في اللغة اللاتينية قد انقرضت في اللغات المنشعبة عنها2 ففي الأسبانية سقط من هذه الأصوات صوتان وهما3 l E وفي البروفنسية provencal والفرنسية القديمة لم يكد يبقى شيء منها4, وبعض هذه الأصوات قد تحول إلى أصوات لين أخرى كما حدث لصوت quot;aquot; إذ تحول في الفرنسية القديمة إلى5 quot;equot; canta chante linta lente fava feve ب- ووقوع الصوت الساكن quot;ونعني به ما يقابل الصوت اللينquot; في آخر الكلمة يجعله كذلك عرضة للتحول أو السقوط. فمن ذلك ما حدث في اللغة العربية بصدد التنوين ونون الأفعال الخمسة والهمزة والهاء المتطرفين6 فقد انقرضت هذه الأصوات في معظم اللهجات العامية المنشعبة عن العربية كما يظهر ذلك من الموازنة بين العبارات العربية المدونة في السطرين التاليين ونظائرهما في عامية المصريين المدونين في أول الصفحة التالية: محمد ولد مطيع الأولاد يلعبون الهواء شديد, انظرته ساعة كاملة.  1 يرجع السبب كذلك في هذه الظاهرة إلى العامل المشار إليه في التعليق السابق. 2 يستثنى من ذلك الإيطالية, فقد احتفظت بمعظم هذه الأصوات. 3 يستثنى من ذلك بعض كلمات قليلة بقي فيها أحد هذين الصوتين. 4 انقرضت جميعها في الواقع ما عدا صوت A الذي سيأتي الكلام عنه, وما عدا بعض حالات شاذة. 5 يستثنى من ذلك بعض كلمات قليلة, وقد حدث هذا التطور في المدة المحصورة بين نهاية القرن الثامن وأوائل القرن الرابع عشر, كما سبقت الإشارة إلى ذلك انظر رقم 4 بصفحة 286. وانظر Dauzat op cit 142 6 التاء المربوطة حكمها في ذلك حكم الهاء المتطرفة كما يظهر في المثال المذكور فيما بعد, ويرجع السبب كذلك في هذه الظاهرة إلى العامل الذي أشرنا إليه في التعليق الأول في الصفحة السابقة.(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12108",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد ولد مطيع الأولاد بيلعب الهو شديد انتظرت ساع كامل. ومن هذا القبيل كذلك حذف آخر الكلمة التي يوقف عليها في عامية كثير من المناطق المصرية كبعض مناطق بني سويف والشرقية ورشيد وغيرها فيقال مثلا: quot;أنت ياولquot; بدلا من quot;أنت يا ولدquot;, quot;فين أخوك محمودquot; بدلا من quot;أين أخوك محمودquot;, quot;اديل خمسأروquot; بدلا من quot;أد له خمسة قروشquot;1. وما حدث في اللغة العربية بهذا الصدد حدث مثله في كثير من اللغات الأخرى, فمعظم الأصوات الساكنة المختتمة بها الكلمات اللاتينية قد انقرضت في النطق الفرنسي, أو تحولت إلى أصوات ساكنة أخرى أضعف منها, أو إلى أصوات لين. أما الانقراض فلم يكد ينجو منه إلا القليل من أنواع هذه الأصوات plunbum, تحولت في الفرنسية إلى plomb التي ينطق بها plon بدون صوت الباء الأخير compus تحولت في الفرنسية إلى champ ينطق بها chan بدون صوت p الأخير ... إلخ2. ومن ذلك أيضا حذف علامة الجمع S في النطق الفرنسي وبذلك أصبح المفرد وجمعه المختتم بصوتS سيين في النطق ولا يختلفان إلا في الرسم. وأما تحولها إلى أصوات ساكنة ضعيفة فقد حدث في كثير من الكلمات المنتهية بأصوات مدوية sonores مثل أصوات v d d إذ تحولت في الفرنسية القديمة هذه الأصوات القوية إلى أصوات ضعيفة صامتة مثل أصوات f t p quot;na v em gran dem تحولتا في الفرنسية القديمة إلى vef grantquot; وقد جرت عادة العلماء أن يطلقوا على  1 سار على هذا الأسلوب كذلك بعض اللغات العربية الفصيحة كلغة طيئ وقد جرت عادة المؤلفين من العرب بتسميته قطعة طيئ quot;أي: قطع اللفظ تمامهquot; فكان يقال مثلا في لغتهم: quot;يا أبا الحكquot; بدلا من يا أبا الحكم, ولم يكن هذا مقصورا لديهم على المنادى, بل كان عاما في جميع الكلمات. 2 V. Dauzat, op. cit., 75-67(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12109",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الظاهرة اسم quot;توهين الأصوات الساكنة الأخيرة. assourdissement des consonnes sonores finales1 وأما تحولها إلى أصوات لين فقد حدث على الأخص في حرف اللام المتطرفة quot;vocalisation de quot;1 finalquot;2. هذا وقد أحدث سقوط الأصوات اللينة والساكنة الواقعة في أواخر الألفاظ انقلابا كبيرا في عالم اللغات, فقد كان من آثاره انقراض quot;طريقة الإعرابquot; في كثير من اللغات التي كانت تسير عليها كالعربية واللاتينية وما إليهما3. 2- ووقوع الصوت في وسط الكلمة يعرضه كذلك لكثير من صنوف التطور والانحراف. فمن ذلك ما حدث في اللغة العربية بصدد الهمزة الساكنة الواقعة في وسط الثلاثي, فقد تحولت إلى ألف لينة في عامية المصريين وغيرهم quot;فيقال: راس فاس فال ضاني ... بدلا من: رأس فأس فأل ضأن ... إلخquot;. ومن هذا القبيل كذلك ما حدث بصدد الياء والواو الساكنتين في وسط الكلمة في مثل عين ويوم, فقد تحولتا في بعض المناطق المصرية وغيرها إلى صوتين من أصوات اللين: فأولهما تحول إلى صوت يشبه صوت ai e في اللغة الفرنسية quot;عين خيل بين زينب ... إلخquot; وثانيهما تحول إلى صوت يشبه صوت o الفرنسي quot;يوم نوم فوز لوم ... إلخquot;.  1 حدث مثل ذلك أيضا في الألمانية الحديثة إذ تحول فيها مثلا grob tod إلى grop tot انظر Dauzat, op. cit., 75 2 حدث ذلك في الفرنسية وفي البروفنسية حوالي القرن الثاني عشر الميلادي V. Dauzat, op Cit 75 3 quot;طريقة الإعرابquot; هي الطريقة التي تعتمد في بيان نوع الكلمة ووظيفتها في الجملة على ما يلحق آخرها من أصوات, ولا يزال لهذه الطريقة آثار كثيرة في بعض لغات التخاطب كالألمانية وما إليها.(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12110",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك تحريك الحرف الساكن إذا وقع في وسط كلمة ثلاثية في كثير من لهجات البلاد العربية quot;عامية الشرقية وبعض عاميات الصعيد ولهجات القبائل العربية النازحة إلى مصر من المغرب ولهجة العراق ... إلخquot; فيقال مثلا: اسم رسم مصر جرن بدر فحل فجل, بدلا من: اسم رسم مصر جرن بدر فحل فجل ... إلخ1. وقد سجل الباحثون ظواهر كثيرة من هذا القبيل في اللغات الهندية - الأوربية. فمن ذلك ما حدث بصدد صوت اللين القوي tonique الواقع قبيل آخر الكلمة وخاصة إذا كان حرا Voyelle libre, أي: متبوعا بصوت ساكن واحد, أو بصوتين من إحدى المجموعات الآتية: br cr dr tr, فقد تحول هذا الصوت في معظم حالاته في اللغات الاتينية والجرمانية واليونانية القديمة إلى صوت لين مركب diphtongue. وأشد أصوات اللين اتجاها إلى هذا التحول صوتان هما e o وأقل منهما ميلا إلى ذلك صوتا e o وأقلها جميعا ميلا إلى هذا التحول صوتا U i, فإنه لم يكد يبدو فيها هذا الميل إلا في اللغات الجرمانية quot;scinan تحولت في الألمانية scheinen وينطق بها chainen وفي الإنجليزية إلى shine وينطق بها2 shainequot;. ومن ذلك ما حدث للصوت الساكن الواقع بين صوتي لين, فموقعه هذا قد أدى به أحيانا إلى السقوط, وأحيانا إلى الانحراف عن مخرجه الأصلي والتحول إلى صوت آخر فصوت الباء b قد تحول في لغة التخاطب اللاتينية إلى صوت v quot;faba تحولت إلى fava3 وصوت السين قد تحول في اللاتينية إلى راء quot;arbosis تحول  1 هذه كذلك لهجة قديمة من لهجات بعض القبائل العربية. 2 ظهر هذا الميل كذلك في بعض اللهجات العامية الإيطالية. Dauzat, op. cit., 70. 3 لم يشذ عن ذلك إلا عدد يسير من الكلمات.(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "331",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12111",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى arborisquot; وصوت الدال a في الكلمات اللاتينية قد تحول إلى z في البروقنسية1 وسقط في الفرنسية والأسبانية. latin: videre; provene Wal: vezer; francais: veoer, voir; espagnol: veer ver, وصوتا اللام والنون الواقعتان بين صوتي لين قد سقطا في اللغة البرتغالية في العصور الوسطى quot;p o pu l u s تحول إلى: rationem povo تحول إلى razoe.. إلخquot;, والأصوات الصامتة quot;p t k etcquot; consonnes الواقعة بين صوتي لين قد تحولت في اللاتينية الحديثة حوالي القرن السادس إلى أصوات مدوية consonnes sonores قريبة منها b d g etc, وإلى هذا الحد وقف تطور هذا النوع في الأسبانية والبروفنسية. أما في الفرنسية الحديثة فقد حدث تحول آخر إذ انقلب صوت الباء b إلى V وسقط صوتا الدال والجيم d g كما يظهر ذلك من الأمثلة الآتية2. latin: ripa; amata; securus esp. et prov: libera quot;ribaquot; amada, segur quot;o francais: rive, aimee, sur 3- ووقوع الصوت في أول الكلمة يجعله كذلك عرضة للانحراف, فمن ذلك ما حدث في بعض المفردات العربية المفتتحة بالهمزة إذ تحولت همزتها في بعض اللهجات العامية إلى فاء أو واو quot;أذنquot; تحولت في عامية المصريين إلى quot;ودنquot; وquot;أينquot; تحولت إلى quot;فينquot; أو إلى quot;وينquot; في عامية القبائل العربية النازحة إلى مصر من المغرب وفي عامية العراق والحجاز وquot;أدىquot; تحولت في بعض المواضع في عامية المصريين إلى quot;وىquot;, فيقال مثلا: quot;وداه المدرسةquot; بمعنى quot;أدى به إلى المدرسةquot; أي: أوصله إليهاquot;3.  1 كان ينطق بصوت z في البروفنسية كما ينطق بالذال العربية quot;th في الإنجليزيةquot;. 2 انظر في هذا الموضوع Dauzat, op, cit., 74,75 3 ليس هذا مقصورا على اللغات العامية, بل يوجد له نظير في بعض اللغات العربية الفصحى ففي لغة لأهل اليمن تبدل الهمزة واوا في مثل quot;آتيتهquot; فيقال مثلا quot;واتيتهquot; على الأمر مواتاة وهي المشهورة على ألسنة الناس.(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "332",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12112",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- وقد تتبادل الأصوات مواقعها في الكلمة ويحل بعضها محل بعض فيتقدم المتأخر منها ويتأخر السابق, وتسمى هذه الظاهرة quot;بالنقل المكانيquot; quot;Metathesequot;, كما حدث في Abeuvere إذ تحولا إلى abreuver brebis وكما حدث في الكلمة العربية quot;أرانبquot; إذ تحولت في عامية القاهرة وغيرها إلى quot;أناربquot;.(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "333",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12113",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "تناوب الأصوات وحلول بعضها محل بعض",
        "content": "7- تناوب الأصوات وحلول بعضها محل بعض: وفيما عدا الحالات السابقة قد لوحظ أن الأصوات المتحدة النوع تتناوب ويحل بعضها محل بعض, وقد سجل الباحثون ظواهر كثيرة بهذا الصدد, بعضها خاص بأصوات اللين, وبعضها يتعلق بالأصوات الساكنة. 1- أما تناوب أصوات اللين فلم تكد تخلو منه لغة من اللغات الإنسانية ففي اللغة العربية حدث تناوب واسع النطاق بين أصوات اللين القصيرة quot;التي يرمز إليها بالفتحة والكسرة والضمةquot;, ويمثل هذا التناوب انقلابا من أهم الانقلابات التي اعتورت هذه اللغة, فقد كان من آثاره أن انحرفت أوزان الكلمات وانقلبت أشكالها رأسا على عقب حتى لا نكاد نجد في اللهجات العامية كلمة واحدة باقية على وزنها العربي القديم فالفتحة قد استبدل به الضمة أحيانا, والكسرة في كثير من الأحوال, فبدلا من: يعوم يسجد يسمع عثر خلص سكت, كبير أ لكتاب.. إلخquot; يقال في عامية المصريين: يعوم: يسحد يسمع عتر أو عنر خلص أو خلص سكت أو سكت كبير الكتاب ... إلخquot; والكسرة قد استبدل بها الضمة أحيانا والفتحة في كثير من الأحوال, فبدلا من: يلطم يضرب يسرق عند ... إلخ, يقال في عامية المصريين: يلطم يضرب يسرأ عند ... إلخquot; والضمة قد استبدل بها الفتحة(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "334",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12114",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحيانا, والكسرة في معظم الحالات فبدلا من: محمد ثعبان أنثى عثة يقتل يذم ظفر ... إلخ يقال في عامة المصريين: محمد تعبان انتاية عنة يئتل يزم ضفر ... إلخquot;. وحدث كذلك تناسخ في أصوات اللين الطويلة نفسها وخاصة في الألف اللينة إذ أميلت في لغات بعض القبائل العربية القديمة وتمال الآن في كثير من لهجات المغاربة وفي لهجات القبائل العربية النازخة إلى مصر من المغرب, وفي بعض اللهجات في بلاد الشرقية. وما حدث في اللغة العربية بهذا الصدد حدث مثله في اللغات الأوربية. فمن ذلك تحول أصوات اللين المركبة diphtongue إلى أصوات لين بسيطة في كثير من هذه اللغات فاللغة الفرنسية مثلا قد تحول في نطقها معظم أصوات اللين المركبة إلى أصوات لين بسيطة وإن كانت لا تزال ترسم حسب حالتها القديمة quot;ai ei au eau eu etcquot;, وعلى هذه الظاهرة يقع قسط كبير من التبعة في صعوبة الرسم الفرنسي وعدم مطابقته للنطق1, وما حدث في اللغة الفرنسية بهذ الصدد حدث مثله في سائر اللغات الأوربية, وخاصة الأسبانية والإيطالية والألمانية والإنجليزية2. ومن ذلك أيضا تحول صوتa إلى صوت في عدد كبير من مفردات اللغة اليونانية, وفي بعض مواطن في اللغتين السلتية والفرنسية, وقد لوحظ أن هذا التحول يتم بالتدريج فينحرف صوت a إلى صوت آخر قريب منه وهذا حتى يصل إلى i, ولوحظ كذلك أنه يقطع لهذه الغاية أحد طريقين: طريق قصير وهو a e e i وطريق طويل وهو a o o ou ui. ولم يحدث مطلقا أن قطع في تطوره سبيلا آخر غير هذين الطريقين أو تخطى مرحلة من المراحل المرسومة في كليهما أو غير شيئا في ترتيبها السابق بيانه.  1 V. Dauzat, op. cit., 64, 65 2 V. Dauzat, op. cit., 63, 64(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "335",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12115",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- وأما تناسخ الأصوات الساكنة فقد حدث كذلك في جميع اللغات الإنسانية, فكثير من الأصوات الساكنة في اللغة العربية قد تناسخت في اللهجات العامية وحل بعضها محل بعض, فالسين قد تحولت إلى صاد في بعض المواطن quot;quot;ساخنquot; تحولت إلى quot;صاخنquot; في عامية الشرقية وغيرهاquot; والصاد إلى سين في كثير من الألفاظ في عامية القاهرة وغيرها, فبدلا من يصدق مصير ... إلخ يقال: يسدق مسيرquot;, والضاد إلى ظاء في عامية المغرب وخاصة برقة وفي لهجة العراق وفي لهجة نجد والقصيم, وفي لهجات القبائل العربية النازحة إلى مصر من الغرب1 quot;فبدلا من: وضوء يضيع يضرب يضم ... إلخ يقال: وظوء يظيع يظرب يظم ... إلخquot; والعين إلى نون في بعض الكلمات في لهجة العراقيين فيقال مثلا: quot;ينطيquot; بدلا من quot;يعطيquot;2 واللام إلى ميم في بعض الكلمات في عامية القاهرة quot;امبارحquot; بدلا من quot;البارحةquot;3 والميم إلى نون أحيانا في عامية المصريين quot;فيقال: quot;فاطنةquot; بدلا من quot;فاطمةquot;..وهلم جرا. وما حدث في اللغة العربية بهذا الصدد حصل مثله في اللغات الهندية - الأوربية فمن ذلك تحول صوت w في اللغة اللاتينية quot;وكان ينطق به كما ينطق به الآن في الإنجليزية, وكما ينطق بالواو في العربيةquot; إلى صوت v. فقد أخذ الصوت الأول منذ بدأ العصور الوسطى يدنو شيئا فشيئا من الصوت الأخير, حتى استبدل به في كثير من الكلمات في معظم اللغات المنشعبة عن اللاتينية4.  1 نعني بها القبائل الحاضرة التي تسكن في مختلف محافظات مصر وخاصة الفيوم وبني سويف والمنيا والبحيرة والشرقية والقليوبية quot;الفوايد الرماح الحرابي أولاد علي خويلد الضعفاء سمالوس إلخquot;. 2 تكاد تكون هذه الظاهرة مقصورة لديهم على العين المتبوعة بطاء وهذه كذلك هي لهجة هذيل. 3 هذه كذلك لغة حمير وقد جاء بها الحديث quot;ليس من امبر امصيام في امسفرquot; 4 V. Dauzat, op. cit., 65, 70(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "336",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12116",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن هذا القبيل كذلك ما حدث في صوت c المتبوع بصوت a في الكلمات اللاتينية, فقد تحول في اللغة الفرنسية في معظم مواطنه إلى canem caballum تحولا في الفرنسية إلى chien chevalquot;1. ومن ذلك أيضا ما حدث في اللغات الجرمانية من تناوب بين المجموعات الثلاثة الآتية من الأصوات: p, t,bquot; quot;b, d, gquot; f, th, khquot; فإن كل صوت من أصوات المجموعة الأولى قد تحول إلى ما يقابله في الترتيب من أصوات المجموعة الثانية وأصوات المجموعة الثانية تحولت بهذا النظام إلى أصوات الثالثة وأصوات الثالثة إلى أصوات الأولى, فبالموازنة بين الكلمات الجرمانية وأصولها في اللغات الهندية - الأوربية القديمة, ونظائرها في اللاتينية والإغريقية يظهر أن الأصوات الآتية المدونة في السطر الأول قد تحولت في اللغات الجرمانية إلى الأصوات المدونة تحتها في السطر الثاني: bdg p t k f quot;phquot; th kh p t k f quot;phquot; th kh quot;ghquot; b d g كما يظهر ذلك في الأمثلة الآتية: quot;sanscritquot; quot;Latinquot; quot;Anglaisquot; pitar pater father frater brother dentis touth genu knee pedis fout وقد حدث في بعض اللغات الجرمانية في العصور الوسطى تطور ثان في الأصوات الجديدة التي نجمت عن التطور الأول فتحولت هذه الأصوات نفسها إلى ما يقابلها في الجدول السابق, وحدث في اللغة الألمانية في العصور الحديثة تطور ثالث في الأصوات التي جاء بها  1 V. Delacroix, Langage et pensee, L44(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "337",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12117",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التطور الثاني وفقا للخطة نفسها المرسومة آنفا وقد أدى ذلك إلى رجوع بعض هذه الأصوات إلى الأصل الذي كانت عليه قبل التطور الأول فالتاء مثلا t في كلمة frater, قد تحولت إلى ذاك th, فأصبحت bruther, ثم تحولت هذه الذال إلى دال d فأصبحت bruder وهذه الدال قد تحولت في الألمانية الحديثة إلى تاء فأصبحت bruter وبذلك عاد هذا الصوت بعد هذه التطورات الثلاثة إلى الأصل القديم الذي كان عليه قبل التطور الأول, وهذا هو ما اصطلح علماء اللغة من الألمان على تسميته quot;بالدورة الثلاثيةquot;1.  1 V. Dauzat, op. cit., 66-69(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "338",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12118",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الفصل السادس: الدلالة وتطورها",
        "content": "الفصل السادس: الدلالة وتطورها أنواع التطور الدلالي ... الفصل السادس: الدلالة وتطورها: La Semantique ذكرنا في فاتحة الفصل السابق أن أهم ظواهر اللغة ترجع إلى ناحيتين رئيسيتين, وهما الظواهر المتعلقة بالصوت, والظواهر المتعلقة بالدلالة وأن كلتا الناحيتين في تطور مطرد وتغير مستمر وأنها في تطورها وتغيرها تتأثر بعوامل شتى, وتخضع لطائفة كبيرة من القوانين, وقد فرغنا في الفصل السابق من دراسة الناحية الأولى وهي المتعلقة بالصوت وتطوره وسنقف هذا الفصل على دراسة الناحية الثانية وهي المتعلقة بالدلالة. 1- أنواع التطور الدلالي: ترجع أهم ظواهر التطور الدلالي إلى ثلاثة أنواع: أحدها: تطور يلحق القواعد المتصلة بوظائف الكلمات وتركيب الجمل, وتكوين العبارة.. وما إلى ذلك كقواعد الاشتقاق والصرف quot;المورفولوجياquot;, والتنظيم quot;السنتكسquot; ... وهلم جرا. وذلك كما حدث في اللغات العامية المنشعبة من اللغة العربية إذ تجردت من علامات الإعراب1, وتغيرت فيها قواعد الاشتقاق2,واختلفت مناهج تركيب  1 يوقف في جميع هذه اللهجات بالسكون على جميع الكلمات المعربة بالحركات وتلتزم حالة واحدة في الكلمات المعربة بالحروف quot;المثنى جمع المذكر السالم الأسماء الخمسة.. إلخ, فيقال مثلا: أخوك مجتهد ضربت أخوك سلم على أخوك ... quot;. فوظيفة الكلمة في العبارة لا تفهم في لهجاتنا العامية إلا من مجرد السياق أو من ترتيبها بالنسبة لبقية عناصر الجملة. 2 تغيرت وجوه التصريف العربية تغيرا كبيرا في اللغات العامية حتى لا نكاد نعثر فيها على فعل باق على حالته العربية الصحيحة من هذه الناحية.(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "339",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12119",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العبارات1. وثانيها: تطور يلحق الأساليب كما حدث في لغات المحادثة العامية المنشعبة عن العربية إذ اختلفت أساليبها اختلافا كبيرا عن الأساليب العربية الأولى وكما حدث للغة الكتابة في عصرنا الحاضر إذ تميزت أساليبها عن أساليب الكتابة القديمة تحت تأثير الترجمة والاحتكاك بالآداب الأجنبية ورقي التفكير وزيادة الحاجة إلى الدقة في التعبير عن حقائق العلوم والفلسفة والاجتماع ... وهلم جرا. وثالثها: تطور يلحق معنى الكلمة نفسه كأن يخصص معناها العام فلا تطلق إلا على بعض ما كانت تطلق عليه من قبل أو يعمم مدلولها الخاص فتطلق على معنى يشمل معناها الأصلي ومعاني أخرى تشترك معه في بعض الصفات أو تخرج عن معناها القديمة فتطلق على معنى آخر تربطه به علاقة ما وتصبح حقيقة في هذا المعنى الجديد بعد أن كانت مجازا فيه أو تستعمل في معنى غريب كل الغرابة عن معناها الأول..وهلم جرا.  1 فمن ذلك مثلا نعت المثنى بصيغة الجمع, وتأخر الإشارة في تركيب الجملة عن المشار إليه. وهلم جرا.(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "340",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12120",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "خواص التطور الدلالي ومناهجه",
        "content": "2- خواص التطور الدلالي ومناهجه: للتطور الدلالي بمختلف أنواعه خواص كثيرة تشبه في جملتها خواص التطور الصوتي التي أشرنا إليها في الفصل السابق1 ومن أهم هذه الخواص ما يلي: 1- أنه يسير ببطء وتدرج, فتغير مدلول الكلمة مثلا لا يتم بشكل فجائي سريع بل يستغرق وقتا طويلا ويحدث عادة في صورة  1انظر صفحات 285-287.(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "341",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12121",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تدريجية فينتقل إلى معنى آخر قريب منه وهذا إلى ثالث متصل به ... وهكذا دواليك حتى تصل الكلمة أحيانا إلى معنى بعيد كل البعد عن معناها الأول, فكلمة bureau مثلا كانت تطلق في المبدأ على صنف خاص من الأقمشة quot;Etoffe de burequot; ثم أطلقت على غطاء مائدة المكتب لاتخاذه غالبا من هذا الصنف ثم أطلقت على مائدة المكتب نفسها ثم أطلقت على مقر العمل والإدارة لملازمة المكتب لهما, فلا علاقة مطلقا بين أول مدلول لهذه الكلمة وهو القماش الصوفي, وآخر مدلول لها وهو مقر العمل والإدارة على حين أن العلاقة وثيقة بين كل معنى من المعاني التي اجتازتها والمعنى السابق له1. 2- أنه يحدث من تلقاء نفسه بطريق آلي لا دخل فيه للإرادة الإنسانية فسقوط علامات الإعراب في اللهجات العربية الحاضرة وتغير أوزان الأفعال2 وتأنيث بعض الكلمات المذكرة وتذكير بعض الكلمات المؤنثة3 وجمع صفة المثنى4 وتأخر الإشارة عن المشار إليه5 وتزحزج كثير من المفردات عن مدلولاتها الأولى إلى معان جديدة ... كل ذلك وما إليه قد حدث من تلقاء نفسه في صورة آلية لا دخل فيها للتواضع أو إرادة المتكلمين. 3- أنه جبري الظواهر لأنه يخضع في سيرة لقوانين صارمة  1 هذه الخاصة صحيحة في تطور معاني الكلمات وتطور الأساليب, أما تطور القواعد فكثيرا ما يحدث بدون تدرج. 2 فيقال مثلا في عامية بعض المناطق المصرية: quot;كبر quot;بكسر الكاف والباءquot; يكبر quot;بكسر الباء وفتح الباءquot;, بدلا من quot;كبر يكبرquot; quot;من باب تعبquot; أو quot;كبر يكبرquot; quot;من باب شرفquot;. ومثل هذا يقال في معظم الأفعال. 3 فيقال مثلا في عامية بعض المناطق المصرية: رأس كبير وبطن كبيرة بدلا من رأس كبير وبطن كبير. 4 فيقال مثلا في عامية المصريين: quot;كتابين كبارquot; بدلا من quot;كتابان كبيرانquot;. 5 فيقال مثلا في عامية المصريين quot;الكتاب دهquot; وquot;الكتابين دولquot; بدلا من quot;هذا الكتابquot; وquot;هذان الكتابانquot;.(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "342",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12122",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يد لأحد على وقفها أو تعويقها أو تغيير ما تؤدي إليه. وإليك مثلا حالة اللغة العربية فعلى الرغم من الجهود الجبارة التي بذلت في سبيل صيانتها ومحاربة ما يطرأ عليها من لحن وتحريف ومع أن هذه الجهود كانت تعتمد على دعامة من الدين فإن ذلك كله لم يحل دون تطورها في القواعد والأساليب ودلالة المفردات إلى الصورة التي تتفق مع قوانين التطور اللغوي فأصبحت على الحالة التي هي عليه الآن في اللهجات العامية. غير أن علماء اللغة لم يصلوا بعد إلى الكشف عن جميع القوانين التي يسير عليها التطور الدلالي وما كشفوه منها لم يصل بعد في دقته وضبطه وعمومه إلى مستوى القوانين المتعلقة بالتطور الصوتي كما أشرنا إلى ذلك وإلى أسبابه في مقدمة هذا الكتاب1. 4- إن الحالة التي تنتقل إليها الدلالة ترتبط غالبا بالحالة التي انتقلت منها بإحدى العلاقتين اللتين يعتمد عليهما تداعي المعاني2 ونعني بهما علاقتي المجاورة والمشابهة3: فتارة يعتمد انتقال الدلالة على علاقة المجاورة المكانية كتحول معنى quot;ظعينةquot; quot;معناها في الأصل المرأة في الهودجquot; إلى معنى الهودج نفسه, وإلى معنى البعير4 وتحول معنى ذقن في عامية المصريين إلى معنى اللحية5 وتحول bureau من غطاء المكتب إلى المكتب نفسه وكتأنيث الرأس في عامية بعض المناطق المصرية quot;انتقل إليه التأنيث من الأعضاء المؤنثة المجاورة له وهي العين والأذنquot; ... وهلم جرا. وتارة يعتمد على علاقة المجاورة الزمنية كتحول معنى العقيقة quot;هي في الأصل الشعر  1 انظر صفحة 23. 2 من المقرر في علم النفس أن حضور معنى يدعو إلى الذاكرة بعض المعاني المرتبطة معه بعلاقة المجاورة أو المشابهة. 3 هذا هو تفصيل ما يقصده علماء اللغة إذ يقرون أن تطور الدلالة خاضع لقانون التماثل loi de Fanalogie 4 المزهر للسيوطي الجزء الأول 307. 5 الذقن في الأصل هو مجمع عظمى الحنك ولا يخفى أن هذا الموضع مجاور للشعر الثابت في الوجه.(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "343",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12123",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي يخرج على الولد من بطن أمهquot; إلى معنى الذبيحة التي تنحر عند حلق الشعر1 وتكذيب كلمة ete quot;فصل الصيفquot; التي كانت مؤنثة في الأصل لمجاورة مدلولها مجاورة زمنية لمدلول كلمة مذكرة وهي printimps فصل الربيع2, وتارة يعتمد على علاقة المشابهة كتحول معنى quot;الأفنquot; quot;وهو في الأصل قلة لبن الناقةquot; إلى معنى قلة العقل والسفه وتحول معنى quot;المجدquot; quot;وهو في الأصل امتلاء بطن الدابة من العلفquot; إلى معنى الامتلاء بالكرم.... وهلم جرا3. 5- أن التطور الدلالي في غالب أحواله مقيد بالزمان والمكان, فمعظم ظواهره يقتصر أثرها على بيئة معينة وعصر خاص, ولا نكاد نعثر على تطور دلالي لحق جميع اللغات الإنسانية في صورة واحدة ووقت واحد.. 6- أنه إذا حدث في بيئته ما ظهر أثره عند جميع الأفراد الذين تشملهم هذه البيئة, فسقوط علامات الإعراب في لغة المحادثة المصرية مثلا لم يفلت من أثره أي فرد من المصريين. ومن هذه الخواص يتبين فساد كثير من النظريات القديمة بصدد هذا التطور.  1 المزهر للسيوطي ج1 ص307. 2 كانت الفصول في الفرنسية القديمة من حيث التذكير والتأنيث على النحو التالي: الربيع quot;مذكرquot; الصيف quot;مؤنثquot; الخريف quot;مذكرquot; الشتاء مذكرquot;, ثم انتقل تأنيث الصيف إلى الخريف, وانتقل فيما بعد تأنيث الخريف إلى الشتاء فأصبحت الفصول جميعا مؤنثة ما عدا الربيع ولكن تذكير الربيع لم يلبث أن انتقل فيما بعد إلى الصيف وتذكير الصيف رد إلى الخريف والشتاء نوعهما المذكر القديم فأصبحت جميع الفصول مذكرة في الفرنسية الحالية V. Dauzat, op. cit., l 56 3 قد يعتمد انتقال الدلالة من حالة إلى حالة على علاقة التضاد بين الحالتين quot;إطلاق الكلمة مثلا على ضد مدلولها القديمquot;, والتضاد في الواقع مظهر من مظاهر التشابه إذ لا يوجد تضاد إلا بين شيئين يشتركان في صفة ما, فلا يوجد بينما تضاد كالأحمر والطويل مثلا. quot;انظر كلمة عن التضاد في اللغة العربية بكتابنا quot;فقه اللغةquot; الطبعة السابعة صفحات 192-198.(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "344",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12124",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فليس بصحيح ما ذهب إليه بعض العلماء من أن هذا التطور يحدث نتيجة لأعمال فردية اختيارية يقوم بها بعض الأفراد وتنتشر عن طريق المحاكاة1. وليس بصحيح ما ذهب إليه أعضاء المدرسة الإنجليزية وبعض الباحثين من الفرنسيين كالعلامة بريال Breal إذ يرون أن التطور الدلالي يسير باللغة نحو التهذيب والكمال, ويسد ما بها من نقص, ويخلصها مما لا تدعو إليه الحاجة2, وذلك أن اتجاهات كهذه لا يمكن أن تتحقق إلا في تطور اختياري مقصود تقوده الإرادة الإنسانية في سبيل الإصلاح, أما وقد ثبت أن التطور الذي نحن بصدده تطور تلقائي آلي لا دخل فيه للإرادة الإنسانية فلا يتصور أن يتقيد في اتجاهه بالسبل التي تقول بها هذه النظرية. وأن موازنة بين الحالة التي كانت عليه اللغة العربية فيما يتعلق بدلالة ألفاظها وقواعدها في الإعراب وغيره وما آلت إليه في اللغة العامية الحاضرة لأكبر دليل على ما نقول, فمن الواضح أن هذا التطور لم يتجه دائما نحو التهذيب والكمال بل أدى في معظم مظاهره إلى اللبس في دلالة الكلمات والخلط بين وظائفها وأنواعها وجرد اللغة مما به من دقة وسمو وهوى بها إلى منزلة وضيعة في التعبير, وما حدث في اللغة العربية بهذا الصدد حدث مثله في كثير من اللغات, وإليك مثلا قواعد اللغة اللاتينية التي انقرضت في اللغات المنشعبة عنها, فإن معظم هذه القواعد كبير الفائدة في بيان وظيفة الكلمات وتحديد مدلولاتها وتعيين العلاقات التي تربط عناصر العبارة بعضها ببعض وقد أدى انقراض هذه القواعد في اللهجات المنشعبة عن اللاتينية إلى كثير من اللبس والاضطراب.  1 قال بهذا المذهب الفاسد جماعة من العلماء, على رأسهم سايس وسوبث وجيسبرسن ونارد Sayce Sweet Jespersen Tarde quot;انظر ص58quot;. 2 انظر آخر ص56 وصفحتي 57 58 وأول 59 وانظر كذلك Dauzat, op. cit., 99, l00(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "345",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12125",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حقا إن هذه المذاهب تصدق على بعض مظاهر التطور الدلالي الخاص بلغات الكتابة, فتطور لغات الكتابة يعتمد في كثير من نواحيه على عوامل أدبية مقصودة ترمي إلى تنقيح اللغة وتهذيبها والسير بها في سبيل الكمال كما أشرنا إلى ذلك في الفقرة الرابعة من الفصل الرابع1.  1 انظر على الأخص صفحات 279-284.(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "346",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12126",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "عوامل التطور الدلالي",
        "content": "3- عوامل التطور الدلالي: عرضنا في الفصول السابقة لطائفة كبيرة من عوامل التطور في القواعد والأساليب, وأشرنا في شيء من التفصيل إلى مختلف آثارها في كثير من اللغات الإنسانية1, ولكن لم يتح لنا فيما سبق أن نوفي البحث في عوامل النوع الثالث من أنواع التطور الدلالي وهو التطور في معاني الكلمات ولذلك سنقصر عليها دراستنا في هذ الفقرة. لهذا النوع من التطور عوامل كثيرة, من أهمها الطوائف الآتية: 1- عوامل تتعلق باستخدام الكلمات فمدلول الكلمة يتغير تبعا للحالات التي يكثر فيها استخدامها. فكثرة استخدام العام مثلا في بعض ما يدل عليه يزيل مع تقادم العهد عموم معناه, ويقصر مدلوله على الحالات التي شاع فيها استعماله, ولدينا في اللغة العربية وحدها الآف من أمثلة هذا النوع فمن ذلك جميع المفردات التي كانت عامة المدلول, ثم شاع استعمالها في الإسلام في معان خاصة تتعلق بالعقائد أو الشعائر أو النظم الدينية كالصلاة والحج, والصوم, والمؤمن, والكافر, والمنافق, والركوع, والسجود ... وهلم جرا. فالصلاة مثلا معناها في الأصل الدعاء2, ثم شاع استعمالها  1 انظر على الأخص صفحات 257-267 279-284, 301-312. 2 وقد جاء على الأصل قوله تعالى: وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم .(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "347",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12127",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الإسلام في العبادة المعروفة لاشتمالها على مظهر من مظاهر الدعاء حتى أصبحت لا تنصرف عند إطلاقها إلى غير هذا المعنى والحج معناه في الأصل: قصد الشيء والاتجاه إليه ثم شاع استعماله في قصد البيت الحرام حتى أصبح مدلوله الحقيقي مقصورا على هذه الشعيرة, وقس على ذلك جميع أفراد هذ الطائفة, ومن ذلك أيضا كلمة quot;الرثquot; فقد كانت تطلق على الخسيس من كل شيء, ثم قصر مدلولها على الخسيس مما يفرش أو يلبس لكثرة استخدامها في هاتين الطائفتين وكلمة quot;المدامquot; فهي في الأصل كل ما سكن ودام ثم شاع استعمالها في الخمر لدوامها في الدن أو لأنه يغلى عليها حتى تسكن فأصبحت لا تنصرف إلى غير هذا المعنى. وكثرة استخدام الخاص في معان عامة عن طريق التوسع, تزيل مع تقادم العهد خصوص معناه وتكسبه العموم, فمن ذلك مثلا في اللغة العربية: البأس والورد والرائد والنجعة والحوة ... وهلم جرا: فالبأس في الأصل الحرب, ثم كثر استخدامه في كل شدة فاكتسب من هذا الاستخدام عموم معناه وأصل الورد إتيان الماء وحده, ثم صار إتيان كل شيء وردا لكثرة استخدامه في هذا المعنى العام والرائد في الأصل طالب الكلأ, ثم صار طالب كل حاجة رائدا والنجعة في الأصل طلب الغيث, ثم عممت في الاستخدام فأصبح كل طلب انتجاعا والحوة في الأصل شية من شيات الخيل وهي بين الدهمة والكمتة ثم توسع في استعمالها حتى صار كل أسود أحوى فيقال ليل أحوى وشعر أحوى. ومن ذلك في اللغة الفرنسية كلمة salaire فقد كان معناها في الأصل -كما تدل على ذلك بنيتها: ما يصرف للجندي من نقود في نظير ما يحتاج إليه من ملح الطعام ثم شاع استعمالها في كل أجرة حتى نسي معناها الأصلي وكلمة arriver: فقد كانت تدل في الأصل -كما تشير إلى ذلك بنيتها- على الوصول إلى الشاطي ثم شاع استعمالها في كل وصول فاستقر معناها على هذا الوضع العام.(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "348",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12128",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكثرة استخدام الكلمة في معنى مجازي تؤدي غالبا إلى انقراض معناه الحقيقي, وحلول هذا المعنى المجازي محله فمن ذلك مثلا في اللغة العربية كلمات: المجد والأفن والوغى والغفران والعقيقة.. وهلم جرا فالمجد معناها في الأصل: امتلاء بطن الدابة من العلف ثم كثر استخدامه مجازا في الامتلاء بالكرم, حتى انقرض معناه الأصلي, وأصبح حقيقة في هذا المعنى المجازي, ولهذا السبب نفسه انتقل معنى quot;الأفنquot; من قلة لبن الناقة إلى نقص العقل وانتقل معنى quot;الوغىquot; من اختلاط الأصوات في الحرب إلى الحرب نفسها ومعنى quot;الغفرquot; والغفران من الستر إلى الصفح عن الذنوب ومعنى quot;العقيقةquot; من الشعر الذي يخرج على الولد من بطن أمه إلى ما ذبح عنه عند حلق ذلك الشعر. وكثرة استخدام الكلمة في العبارات المنفية ينزع عنها معناها الأصلي ويكسبها معنى العموم والإطلاق فتصبح أشبه شيء بأداة من أدوات النفي, فمن ذلك في العربية كلمات: أحد وديار وقط وأبدا, وما إليها وفي الفرنسية كلمات. Pas, rien, Personne, etc واستخدام الكلمة في فن بمعنى خاص يجردها في هذا الفن من معناها اللغوي, ويقصرها على مدلولها الاصطلاحي. ويدخل في هذا مصطلحات الآداب والفلسفة والقانون والاجتماع والعلوم والفنون ... وما إلى ذلك.. ومن ثم نرى أن الكلمة الواحدة تستعمل في الشعر بمعنى وفي الرسائل بمعنى آخر وفي السياسة بمعنى ثالث وفي القانون بمعنى رابع وفي الفنون الحربية بمعنى خامس وفي الطبيعة بمعنى سادس وفي الطب بمعنى سابع ... وهلم جرا. وقد عرضنا لهذا الموضوع بشيء من التفصيل في الفصل الأول من الباب الثاني من هذا الكتاب1. 2- عوامل تتعلق بمبلغ وضوح الكلمة في الذهن, فكلما كان مدلول الكلمة واضحا في الأذهان قل تعرضه للتغير وكلما كان مبهما  1 انظر على الأخص صفحات 186-188.(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "349",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12129",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غامضا مرنا كثر تقلبه وضعفت مقاومته لعوامل الانحراف, ويساعد على وضوح مدلول الكلمة عوامل كثيرة من أهمها أن تكون مرتبطة بفصيلة من الكلمات معروفة الأصل, ويعمل على إبهامها عوامل كثيرة من أهمها أن لا تكون لها أسرة معروفة الأصل متداولة الاستعمال. 3- عوامل تتعلق بأصوات الكلمة فثبات أصوات الكلمة يساعد على ثبات معناها وتغيرها يذلل أحيانا السبيل إلى تغيره, وذلك أن في الذهن ما دامت محتفظة بصورتها الصوتية وقوة هذه الصلة تساعد على ثبات مدلولها على حين أن تغير صورتها الصوتية يضعف صلتها في الأذهان بأصلها وأسرتها ويبعدها عنهما وهذا يجعل معناها عرضة للتغير والانحراف, فالوصف اللاتيني vivus مثلا ظل محتفظا بمعناه, وذلك لقوة ارتباطه عن طريق هذه البنية بأفراد أسرته vivere, veta etc, ولكنه لم يلبث بعد أن تغيرت صورته الصوتية الفرنسية إلى Vif أن أخذ يتعرف شيئا فشيئا عن مدلوله القديم حتى بعد عنه وأصبح يدل الآن على الوصف بالقوة والحدة والنشاط, وذلك لأن تغير صورته الصوتية باعد ما بينه وبين أفراد أسرته quot;vivre, vivant etcquot; فعرض مدلوله لهذا الانحراف. ومن هذا القبيل كذلك كلمة Sage, فإن انحراف صورتها الصوتية إلى هذا الوضع قد عزلها عن أفرد فصيلتها quot;savoir, savantquot; وعرض مدلولها للتغير فانحرف من معنى العالم إلى معنى الهادئ المطيع. 4- عوامل تتعلق بالقواعد, فقد تذلل قواعد اللغة نفسها السبيل إلى تغير مدلول الكلمة وتساعد على توجيهه وجهة خاصة, فتذكير كلمة quot;ولدquot; مثلا في العربية quot;ولد صغيرquot; قد جعل معناها يرتبط في الذهن بالمذكر ولذلك أخذ مدلولها يدنو شيئا فشيئا من هذا النوع, حتى أصبحت لا تطلق في كثير من اللهجات العامية إلا على الولد من الذكور, وكذلك كلمة homo في اللاتينية, فقد كانت تطلق في الأصل على(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "350",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12130",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإنسان رجلا كان أم امرأة ولكن تذكيرها ربط مدلولها في الذهن بنوع الذكور فأخذ يدنو شيئا فشيئا من هذا النوع حتى أصبحت في كثير من اللغات المنشعبة عن اللاتينية لا تطلق إلا على الرجال. 5- عوامل تتعلق بانتقال اللغة من السلف إلى الخلف, فكثيرا ما ينجم عن هذا الانتقال تغير في معاني المفردات, وذلك أن الجيل اللاحق لا يفهم جميع الكلمات على الوجه الذي يفهمها عليه الجيل السابق. ويساعد على هذا الاختلاف كثرة استخدام المفردات في غير ما وضعت له على طريق التوسع أو المجاز, فقد يكثر استخدام الكلمة مثلا في جيل ما في بعض ما تدل عليه أو في معنى مجازي تربطه بمعناها الأصلي بعض العلاقات فيعلق المعنى الخاص أو المجازي وحده بأذهان الصغار ويتحول بذلك مدلولها إلى هذا المعنى الجديد. وإليك مثلا كلمة saoul الفرنسية فقد كان معناها في الأصل quot;الشبعانquot; من الطعام ثم كثر استخدامها في عصر ما في النشوان من الخمر عن طريق المجاز والتهكم, وللتحرج من استخدام الكلمة الصريحة في هذا الجيل وتحول إليه مدلول هذه الكلمة, فأصبحت صريحة فيه1 وانقرض معناها القديم. وإلى هذا العامل يرجع أهم الأسباب في تحول الكلمات إلى معان كانت مجازية في الأصل وفيما يعتري المدلولات في نطاقها من سعة أو ضيق, بل إن طائفة من العلماء على رأسها العلامة هرزوج Herzog قد رجعت إلى هذا العامل وحده كل ما يحدث من تطور في الدلالة2. 6- وكثيرا ما يتغير مدلول الكلمة على أثر انتقالها من لغة إلى  1 لا تقل الآن كلمة Saoul عن كلمة lvre في صراحتها في التعبير عن النشوان إن لم تزد عنها في ذلك. 2 V. Meillet, dans quot;L Annee Sociologiquequot; T. 9, pp. 6 7 et Herzog: der Roman schen phlologei(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "351",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12131",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لغة فقد يخصص مدلولها العام, وتقصر على بعض ما كانت عليه في لغتها الأصلية وقد يعمم مدلولها الخاص وقد تستعمل في غير ما وضعت له لعلاقة ما بين المعنيين وقد تنحط إلى درجة وضيعة في الاستعمال فتصبح من فحش الكلام وهجره وقد تسمو إلى منزلة راقية فتعتبر من نبي القول ومصطفاه كما تقدمت الإشارة إلى ذلك وإلى أسبابه وأمثلته في الفصول السابقة1. 7- وقد يكون العامل في تغير معنى الكلمة أن الشيء نفسه الذي تدل عليه قد تغيرت طبيعته أو عناصره أو وظائفه أو الشئون الاجتماعية المتصلة به.. وما إلى ذلك, فكلمة quot;الريشةquot; مثلا quot;Plumequot; كانت تطلق على آلة الكتابة أيام أن كانت تتخذ من ريش الطيور ولكن تغير الآن مدلولها الأصلي تبعا لتغير المادة المتخذة منها آلة الكتابة, فأصبحت تطلق على قطعة من المعدن مشكلة في صورة خاصة, والقطار كان يطلق في الأصل على عدد من الإبل على نسق واحد تستخدم في السفر ولكن تغير الآن مدلوله الأصلي تبعا لتطور وسائل المواصلات فأصبح يطلق على مجموعة عربات تقطرها قاطرة بخارية, وquot;البريدquot; كان يطلق على الدابة التي تحمل عليها الرسائل ثم تغير الآن مدلوله تبعا لتطور الطرق المستخدمة في إيصال الرسائل فأصبح يطلق على النظم والوسائل المتخذة لهذه الغاية في العصر الحاضر, وquot;بنى الرجل بامرأتهquot; كانت تستخدم كناية عن دخوله بها لأن الشاب البدوي كان إذا تزوج يبني له ولأهله خباء جديدا ولا تزال تستخدم هذه العبارة كناية عن المعنى نفسه, مع أن الزفاف لا علاقة له في نظمنا الحاضرة بالبناء, وقد جرت العادة في بعض العصور بفرنسا أن يقضي المحكوم عليهم بالأشغال الشاقة مدة عقوبتهم في أعمال التجديف على ظهر السفن الملكية ومن ثم جاءت عبارة envoyer aux galeres وجاءت وصف galerien ولكن تغير الآن مدلولها تبعا لتغير النظم المتصلة بهذه العقوبة ونوعها.  1 انظر صفحات 235 236 253 254.(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "352",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12132",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8- عوامل تتعلق باختلاف الطبقات والجماعات, فكثيرا ما ينجم عن اختلاف الناس في طبقاتهم وفئاتهم اختلاف مدلول الكلمات وخروجها عن معانيها الأولى, ويؤدي إلى ذلك ما يوجد بين الجماعات الناطقة باللغة الواحدة من فروق في الخواص الشعبية والجسمية والنفسية, وفي شئون السياسة والاجتماع والثقافة والتربية ومناحي التفكير والوجدان ومستوى المعيشة وحياة الأسرة والتقاليد والعادات وفي الظروف الطبيعية والجغرافية المحيطة بكل جماعة منها وما تزواله كل طبقة من أعمال, وتضطلع به من وظائف والآثار العميقة التي تتركها كل وظيفة ومهنة في عقلية المشتغلين بها وحاجة أفراد كل طبقة إلى دقة التعبير وسرعته, وإنشاء مصطلحات خاصة بصدد الأمور التي يكثر ورودها في حياتهم, وتستأثر بقسط كبير من انتباههم وما يلجئون إليه من استخدام مفردات في غير ما وضعت له, أو قصرها على بعض مدلولاتها للتعبير عن أمور تتصل بصناعاتهم وأعمالهم.. وهلم جرا. فمن الواضح أن هذه الأمور وما إليها من شأنها أن تخرج بالكلمات عن مدلولاتها الأولى, وتوجه معانيها في كل طبقة وفي كل جماعة وجهة تختلف عن وجهتها عند غيرها, كما تقدم شرح ذلك بتفصيل في الفصل الأول من الباب الثاني من هذا الكتاب1. ويدخل في موضوع التطور الدلالي نشأة كلمات لم تكن موجودة في اللغة من قبل, وهجر كلمات مستخدمة فيها, أو انقراضها انقراضا تاما. أما نشأة كلمات في اللغة فتدعو إليها في الغالب مقتضيات الحاجة إلى تسمية مستحدث جديد مادي أو معنوي quot;مخترع جديد نظام حديث في الشئون الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها نظرية جديدة علمية أو فلسفية ... وهلم جراquot;. ويتم ذلك بإحدى الوسائل الآتية: 1- إنشاء الكلمة إنشاء على الوجه الذي بيناه بتفصيل في آخر  1 انظر على الأخص صفحات 175 188-194.(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "353",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12133",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع من الباب الثاني بصدد موضوع التجديد في اللغة1, وهذه الوسيلة لا تكاد تستخدم إلا في لغات الكتابة, وخاصة في إنشاء المصطلحات العلمية وما شاكلها2. 2- انتقال الكلمة من اللغة أو اللهجة إلى لغة أو لهجة أخرى, على الوجه الذي شرحناه في الفصول الأول والثالث والرابع من الباب الثاني3. 3- إحياء الأدباء والعلماء لبعض المفردات المهجورة في اللغة, على الوجه الذي شرحناه في أواخر الفصل الرابع من الباب الثاني4. 4- تفرع الكلمة في صورة تلقائية أو مقصودة من الكلمات المستخدمة في اللغة, ويتم ذلك عن طريق الاشتقاق بأوسع معانيه أو تكوين كلمة من كلمتين أو أكثر أو تسمية شيء جديد باسم مكانه أو مخترعه أو نحت أفعال من بعض الأسماء الجامدة أو أسماء الأعلام لعلاقة ما.... وهلم جرا 5. وأما انقراض الكلمة من الاستعمال فترجع أسبابه إلى عوامل كثيرة من أهمها ما يلي: 1- انقراض مدلول الكلمة نفسه أو عدم استخدامه, ويصدق  1 انظر صفحات 281-283. 2 تستخدم أحيانا هذه الوسيلة كذلك في اللهجات الاجتماعية, كما سبقت الإشارة إلى ذلك في صفحات 192 193. 3 انظر في الفصل الأول صفحات 180-184 وفي الفصل الثالث 235-239, وفي الفصل الرابع صفحات 252-256. 4 انظر ص281. 5 من أمثلة نحت الأفعال من أسماء الأعلام كلمة: تبغدد فلان, إذا صار مترفا, فإنها من بغداد, ومن أمثلة ذلك في اللغات الأوربية كلمة to boycott, وأصل ذلك أن مزارعا أيرلنديا يسمى Boycot كان غير مرضي عنه في أثناء حركة من الحركات الشعبية الوطنية فوضع من جميع جيرانه وزملائه وأخذ من اسمه فعل to boycott المستخدم الآن في المقاطعة السياسية والاقتصادية وما إليها وقد انتقل هذا الفعل من الإنجليزية إلى معظم اللغات الأوربية quot;الفرنسية boycotter والألمانية boycotten.. إلخquot; V. Meillet, op cit., p. 29(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "354",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12134",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا على الملابس والأثاث وعدد الحرب ووسائل النقل وآلات الصناعة والمقاييس والنقود ومظاهر النشاط والنظم الاجتماعية التي انقرضت أو بطل استخدامها, فانقرضت معها المفردات الدالة عليها, فمن ذلك في الفرنسية1 Veste, casaquin, cabas, carosse, soupentes, briquet, pacotille corvette, fregate, brulot, boulet, arpent, ecu, liard, toise, etc وقد انقرض كذلك في اللغة العربية كثير من الكلمات الدالة على نظم جاهلية قضى عليها الإسلام, كالمرباع والصرورة والنوافج ... وهلم جرا2 ومن اللهجات العامية المصرية بعض أسماء النقود القديمة كالبارة والخردة والفضة.. إلخ. 2- انعزال الكلمة وعدم ارتباطها بفصيلة من الكلمات معروفة الأصل متداولة الاستعمال, فانعزال الكلمة أي: عدم اتصالها بأسرة معروفة لا يقف أثره عند تعريض مدلولها للانحراف عن وضعه الأصلي على الوجه الذي سبق شرحه3 بل كثيرا ما يعرضها هي نفسها للفناء, فما أشبه الكلمات بأفراد الحيوانات الاجتماعية: يظل الواحد منه قويا منيع الجانب ما اندمج في أفراد قطيعه, وقوي تضمنه معه ويتعرض للأذى والهلاك كلما انعزل عنه, أو وهنت العلاقات التي تربطه به, ولهذا السبب كادت تنقرض من لغة التخاطب الفرنسية: besicles, binocle, missive, visage, miroir, Lunettes, lorgnon, lettre figure, glace 3- ثقل الكلمة على اللسان أو عدم تلاؤم أصواتها مع الحالة التي انتهى إليها تطور أعضاء النطق, فإن هذا العامل لا يقف أثره عند تعريض أصواتها للانحراف عن مخارجها الأولى على الوجه الذي سبق  1 Y. Dauzat, op. cit., 2l8 et suiv 2 المرباع ربع الغنيمة, كان رئيس القوم يأخذه لنفسه في الجاهلية, والصرورة هو الذي يدع النكاح نبتلا أو الذي يحدث حدثا ويلجأ إلى الحرم, والنوافج الإبل تساق في الصداق. 3 انظر آخر ص 321 وصفحة 322.(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "355",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12135",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شرحه1 بل قد يعرضها هي نفسها للانقراض, وإلى هذا يرجع السبب في انقراض كثير من الكلمات العربية من لغات التخاطب العامية في العصر الحاضر. هذا وكثير من الكلمات التي تنقرض من لغات المحادثة تأوى إلى ركن شديد في ميادين الشعر أو الأمثال أو الآداب أو الفنون فتتوطد لها فيه أسباب المنعة والبقاء.  1 انظر صفحة 289 وتوابعها.(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "356",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12136",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "أهم المراجع",
        "content": "أهم المراجع أولا: المراجع العربية ... أهم المراجع: أولا: أهم المراجع العربية: 1- ابن السكيت quot;يعقوب الجمحيquot; كتاب الألفاظ. 2- ابن جني quot;أبو الفتح عثمانquot; الخصائص. 3- ابن خلدون quot;عبد الرحمن بن محمدquot; المقدمة, تحقيق الدكتور علي عبد الواحد وافي. 4- ابن خلكان quot;أحمد بن محمد بن إبراهيمquot; وفيات الأعيان. 5- ابن دريد quot;محمد بن الحسنquot; جمهرة الكلام. 6- ابن رشيق quot;أبو علي الحسن بن رشيق القيروانيquot; العمدة في صناعة الشعر ونقده. 7- ابن سلام quot;أبو عبد الله محمد بن سلامquot; طبقات الشعراء. 8- ابن سيدة quot;علي بن إسماعيلquot; المخصص. 9- ابن سينا quot;الرئيس أبو علي الحسينquot; أسباب حدوث الحروف, مطبوع بمصر. 10- ابن عبد ربه quot;أحمد بن محمدquot; العقد الفريد. 11- ابن فارس quot;أبو الحسن أحمدquot; الصاحبي في فقه اللغة, وسنن العرب في كلامها. 12- ابن قيبة أدب الكاتب. 13- ابن منظور quot;جمال الدين بن مكرمquot; لسان العرب. 14- أبو البقاء quot;الحسيني الكفويquot; الكليات. 15- أحمد تيمور باشا معجم العامية quot;مخطوط بالخزانة التيموريةquot;, وقد نشر بعض نماذج منه بمجلة المجمع العلمي بدمشق في المجلد السادس. 16- أحمد تيمور باشا quot;الأمثال العاميةquot;, طبع سنة 1949. 17- أحمد تيمور باشا quot;الكنايات العاميةquot;, طبع سنة 1949 18- أحمد عيسى quot;الدكتورquot; التهذيب في أصول التعريبquot; 19- الأزهري quot;محمد بن أحمد بن الأزهريquot; تهذيب اللغة, منه نسخة بدار الكتب المصرية. 20- الإسكافي quot;محمد بن عبد اللهquot; مبادئ اللغة. 21- الأصفهاني quot;أبو الفرج علي بن الحسينquot; كتاب الأغاني.(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "357",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12137",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "22- الأصمعي quot;عبد الملك بن قريبquot; غريب الحديث quot;انظر كذلك رسائله في طوائف خاصة من الألفاظ والمعاني بصفحة 280 من الطبعة السابعة من كتابنا quot;فقه اللغةquot;. 23- الأنباري quot;أبو بكر محمد بن القاسمquot; كتاب الأضداد. 24- البستاني quot;بطرسquot; محيط المحيط. 25- البستاني quot;بطرسquot; قطر المحيط. 26- البستاني quot;بطرسquot; دائرة المعارف. 27- البستاني quot;عبد اللهquot; البستان. 28- البغدادي quot;عبد القادرquot; خزانة الأدب. 29- التبريزي quot;يحيى بي عليquot; تهذيب كتاب الألفاظ لابن السكيت quot;المذكور برقم1quot;. 30- التهانوي quot;محمد علي بن عليquot; كشاف اصطلاحات الفنون. 31- الثعالبي quot;أبو منصور عبد الله بن محمدquot; فقه اللغة. 32- الجاحظ quot;أبو عثمان عمر بن بحرquot; البيان والتبيين. 33- الجرجاني quot;علي بن محمدquot; التعريفات. 34- الجزائري quot;الشيخ طاهرquot; التقريب إلى أصول التعريب. 35 الجوالقي quot;أبو منصور موهوب بن أحمدquot; المعرب من الكلام الأعجمي طبعته أخيرا quot;دار الكتب المصريةquot; في مجلد يقع في 456 صفحة من القطع الكبير مع بعض شروح وتعليقات للأستاذ أحمد محمد شاكر. 36- الجوهري quot;إسماعيل بن حمادquot; الصحاح quot;تاج اللغة وصحاح العربيةquot;. 37- الخفاجي quot;شهاب الدين أحمد بن محمد شفاء العليل فيما ورد في كلام العرب من الدخيل. 38- الخليل بن أحمد, العين. 39- الدسوقي, تهذيب الألفاظ العامية. 40- الرازي quot;محمد بن أبي بكن بن عبد القادرquot;, مختار الصحاح. 41- الزمخشري quot;أبو القاسم محمودquot;, أساس البلاغة. 42- السيوطي quot;جلال الدين عبد الرحمنquot;, المزهر في علوم اللغة وأنواعها. 43- الشدياق quot;أحمد فارسquot;, سر الليال في القلب والإبدال. 44 الشرتوني quot;سعيدquot;, أقرب الموارد في فصح العربية والشوارد. 45 العسكري quot;أبو هلالquot;, المعجم في بقية الأشياء. 46 العسكري كتاب الصناعتين: الكتابة والشعر.(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "358",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12138",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "47- الفيروزابادي quot;محمد بن يعقوبquot;, الروض المألوف فيما له اسمان إلى ألوف. 48- الفيروزابادي, القاموس المحيط. 49- الفيومي quot;أحمد بن محمد بن علي المقريquot;, المصباح المنير. 50- القالي quot;أبو عليquot;, الآمالي وذيل الأمالي والنوادر. 51- الكرملي quot;أنستاسquot;, مجلة لغة العرب. 52- المبرد quot;أبو العباس محمد بن يزيدquot;, كتاب الكامل في اللغة والأدب. 53- الهمذاني quot;عبد الرحمن بن عيسىquot;, الألفاظ الكتابية. 54- اليازجي quot;إبراهيمquot;, نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد. 55- جرجي زيدان, الفلسفة اللغوية. 56- جرجي زيدان, تاريخ اللغة العربية. 57- جرجي زيدان, تاريخ آداب اللغة العربية. 58- جرجي زيدان, اللغة العربية كائن حي. 59- طه حسين الأدب الجاهلي 60- على العناني, ومحمد عطية الإبراشي, وليون محرز, كتاب الأساس في الأمم السامية ولغاتها وقواعد اللغة العبرية وآدابها. 61- على العناني, ومحمد عطية الإبراشي, وليون محرز, كتاب المفصل في قواعد اللغة السريانية وآدابها والموازنة بين اللغات السامية. 62- علي عبد الواحد وافي, اللغة والمجتمع. 63- علي عبد الواحد وافي, فقه اللغة. 64- علي عبد الواحد وافي, نشأة اللغة عند الإنسان والطفل. 65- علي عبد الواحد وافي, عوامل التربية. 66- مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق. 67- مجلة مجمع اللغة العربية. 68- محب الدين الخطيب, اتجاه الموجات البشرية في جزيرة العرب. 69- مرمرجي الدومنكي quot;الأبquot; هل العرب منطقية أبحاث ثنائية السنية. 70- معلوف quot;الأب لويسquot;, المنجد quot;معجم لغويquot;. 71- ولفنس quot;الدكتور إسرائيلquot;, تاريخ اللغات السامية. 72- ياقوت معجم الآدباء.(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "359",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12139",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "ثانيا: أهم المراجع الأفرنجية",
        "content": "ثانيا: أهم المراجع الأفرنجية 1  Baldwin: Le Developpement mental chez lenfant et dans la race (trad, fr.) . 2  Bally: Le Langage et la Vie. 3  Bally: Precis de Stylistique, 4  Berry: An Experimental study of Imitation. 5  Bloch: Les Premiers stades du Langage de lenfant J. de Psych. 1921 . 6  Boas: Handbook of American Indian Languages, 2 vols, Washington. 7  Brandenburg: Language development, 8  Breal: Essai de Semantique. 9  Breal: Melange de Mythologie et de Linguistique. 10  Brockelmann: Precis de Linguistique (trad. fr.) . 11  Claparede: Psychologie de 1Enfan ... etc. 12  Clodd: Story of the Alphabet (New York) . 13  Crammont: Melanges Meillet. 14  Darmesteter: La Vie des Mots. 15  Darmesteter: LExpression des Emotions (trad. fr.) . 16  Darwin: LOrigine des Especes (trad. fr.) . 17  Dauzat: La Philosophic du Langage. 18  Dauzat: Les Patois. 19  Dauzat: La vie du Langage. 20  Dauzat: Etudes Linguistiques sur la Basse-Auvergne. 21  Delacroix: Le Langage et la Pensee. 22  Dumas et collaborateurs: Traite de Psychologie. 23  Durkheim: Les Regies de la Methode Sociologique.(1\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "360",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12140",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "24  Durkheim: Les Formes elementaires de la Vie Reli- gieuse. 25  Durkheim: La Prohibition de llnceste, dans LAnnee Sociologique T. 1. 26  Gennep (Van) : Essai dune theorie des Langues Spe- ciales (dans Revue des Etudes Ethnographiques et So-ciologiques ) . 27  Gillieron et Roques: Etude de Geographic Linguistique. 28  Ginneken: Principes de Linguistique psychologyque. 29  Gramont: La Dissimilation. 30  Gregoire: Petit Traite de Linguistique. 31  Guillaum: Limitation chez IEnfant. 32  Hermann (Paul) : Etudes sur les Changements Phone- tiques. 33  Hovelacque: La Linguistique. 34  Jespersen: Language: its nature, development and ori- gin. 35  Jesperen: The Progress of Language. 36  Kohler: LIntelligence des Singes Superieurs (trad. fr.) . 37  Larousse du XXe Siecie. 38  Leroy: Le Langage. 39  Levy Bruhl: Les Fonctions mentales dans les Societs Primitives. 40  Malinowski: Primitive Language. 41  Mallery: Sign Language among the North American Indians. 42  Marichelle ; LEnseignement de la Parole aux sourd- muets. 43  Meillet: Comment les Mots changent de Sens (dans LAnnee Sociologique T. IX, pp. 3-33) . 44  Meillet: Les Dialectes Indo-Europeennes. 45  Meillet: Introduction a IEtude Comparative des Lan- gues Indo-Europecnnes, 46  Meillet: Les Langues dans lEurope Nouvelle. 47  Meillet: Linguistique Historique et Linguistique gene rale.(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "361",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12141",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "48  Meillei tt Cohen (groupe de linguistes sous la direction de Meillet et Cohen) : Les Langues du Monde. 49  Muller (M jc) : The Science of Language, 50  Muller (Max) . New Lectures on the Science of Lan-guage. 51  Paulhan: La Double Fonction du Langage. 52  Pawlowitch: Lie Langage enfantin. 53  Piaget: Le Langage et la Pensee chez 1Enfant. 54  Renan: Histoire generale des Langues Semitiques. 55  Renan: LOrigine du Langage. 56  Roudet: Elements de Phonetique generale. 58  Rousselot: Introduction a lEtude des Patois. 59  Rousselot: Les Modifications Phonetiques du Langage. 60  Rousselot: Principe de Phonetique experimentale. dl  Roustan: Psychologic 62  Sapir (E) : Langage (New York) . 63  Saussure (De) : Cours de Linguistique Generale. 64  Sayce: Introduction to the Science of Language (2 vols) . 65  Sayce: Principles of Comparative Philology. 66  Sechehaye: Programme et Methode de la Linguistique theorique. 67  Sweet: History of English Sounds. 68  Sweet: The Practical Study of Language. 69  Taine: Observation sur lAcquisition du Langage par les Enfante (Revue Phil. 1876) . 70  Tarde: Lois de llmitation. 71  Tomas (Antoine) : Essai de philologie Franchise. 72  Tomas (Antoine) : Melange dEtyxnologie Franchise. 73  Tylor: Early History of Mankind. 74  Tylor: Origin of Civilisation.(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "362",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12142",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "75  Vannier: I\/Esprit et les Moeura d.htmune nation daprds sa Langue. 76  Vendryes: Le Langage. 77  Vendryes: Reflexion sur les lois phonetiques. 78  Whitney: Language and the Study of Language. 79  Wright: Lectures on the comparative grammar of the Semitic Languages.(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "363",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12143",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "الفهرس",
        "content": "الفهرس: الموضوع الصفحة مقدمة الطبعة الأولى 4 تمهيد في التعريف بعلم اللغة 6 1- البحوث اللغوية وما يدخل منها تحت علم اللغة 6 2- أغراض علم اللغة 16 3- قوانين العلوم 17 4- قوانين علم اللغة 20 5- قوانين quot;الفونيتيكquot; وقوانين quot;السيمنتيكquot; 23 6- الشعبة التي ينتمي إليها علم اللغة 24 7- الانتفاع ببحوث علم اللغة من الناحية العملية 29 8- علاقات علم اللغة بما عداه من البحوث 30 9- مناهج البحث في علم اللغة 33 10- تاريخ البحوث اللغوية 52 11- موضوعات هذا الكتاب 79 الباب الأول: نشأة اللغة 80 الفصل الأول: نشأة اللغة عند الإنسان 81 1- أنواع التعبير الإنساني 81 2- اختصاص الإنسان باللغة ومراكزها 87 3- نشأة الكلام 96 4- نشأة مراكز اللغة 106 5 المراحل الأولى التي اجتازتها اللغة الإنسانية 110(1\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "364",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12144",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموضوع الصفحة الفصل الثاني: نشأة اللغة عند الطفل 119 1- أنواع الأصوات في الطفولة, وأساس كل منها 119 2- أنواع التعبير في الطفولة 127 3- المراحل التي يجتازها الطفل في أصواته وتعبيراته 128 4- عوامل كسب الطفل للغة 151 5- أثر النظر في التقليد اللغوي 154 6- أساس التقليد عند الطفل 160 7- مبلغ تمثيل الطفل في ارتقائه اللغوي لنشأة اللغة الإنسانية وتطورها 164 الباب الثاني: حياة اللغة 168 الفصل الأول: تفرع اللغة إلى لهجات ولغات 169 1- انتشار اللغة وأسبابه 169 2- تفرع اللغة نتيجة لازمة لانتشارها 172 3- اللهجات المحلية وصراعها بعضها مع بعض 179 4- نشأة لغة الدولة أو لغة الكتابة 184 5- اختلاف مناحي الفصحى باختلاف فنون القول 186 6- اللهجات الاجتماعية 188 7- اختلاف لهجة الرجال عن لهجة النساء 193 الفصل الثاني: فصائل اللغات 195 1- أشهر الآراء في فصائل اللغات 195 2- الفصيلة الهندية - الأوروبية 197 3- الفصيلة الحامية - السامية 201 4- الفصائل الأخرى 206 5- بعض ما تختلف فيه السامية عن الهندية - الأوروبية 217(1\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "365",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12145",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموضوع الصفحة الفصل الثالث: صراع اللغات 229 1- نظرة عامة في عوامله وآثاره في حياة اللغة 229 2- العامل الأول من عوامل الصراع اللغوي: نزوح عناصر أجنبية إلى البلد 230 3- العامل الثاني من عوامل الصراع اللغوي: تجاور شعبين مختلفي اللغة 240 4- عوامل أخرى للاحتكاك اللغوي 247 الفصل الرابع: التطور اللغوي العام 249 1- انتقال اللغة من السلف إلى الخلف 250 2- تأثر اللغة باللغات الأخرى 252 3- أثر العوامل الاجتماعية والنفسية والجغرافية 257 4- العوامل الأدبية المقصودة: الرسم التجديد في اللغة البحوث اللغوية حركة التأليف والترجمة وسائل تعليم اللغة 268 الفصل الخامس: أصوات اللغة حياتها وتطورها 285 1- خواص التطور الصوتي وعوامله 285 2- التطور الطبيعي المطرد لأعضاء النطق 289 3- اختلاف أعضاء النطق باختلاف الشعوب 293 4- الأخطاء السمعية 296 5- تفاعل أصوات الكلمة بعضها مع بعض 298 6- موقع الصوت في الكلمة 301 7- تناوب الأصوات وحلول بعضها محل بعض 308 الفصل السادس: الدلالة وتطورها 313 1- أنواع التطور الدلالي 313 2- خواص التطور الدلالي ومناهجه 314 3- عوامل التطور الدلالي 319 أهم المراجع 329 أولا: أهم المراجع العربية 329 ثانيا: أهم المراجع الإفرنجية 332(1\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "366",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12146",
        "book_id": "lqh_5235",
        "book_name": " علم اللغة",
        "title": "تعقيب",
        "content": "تعقيب: تعقيب على المدون في هامش رقم 2 ص205 بصدد سكان العالم: نشر في عدد 1\/ 9\/ 83 من جريدة الأهرام ما يلي: quot;أعلن مكتب الإحصاء الأمريكي أن عدد سكان العالم زاد نحو 82 مليون شخص خلال العام الماضي -يقصد عام 1982- وبذلك يصيبر عدد سكان العلم 4,7 مليار نسمة, بزيادة قدرها مليار نسمة خلال السنوات العشر الماضية.. وأوضح الإحصاء الأمريكي أن 52 من سكان العالم يتمركزون في خمس دول هي: الصين والهند والاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة الأمريكية وأندونسيا على التوالي, وأن أكبر خمس دول ساهمت في الزيادة السكانية في العام الماضي هي الهند 15,5 مليون نسمة, والصين 15 مليون نسمة, وأندونيسيا 3,3 مليون نسمة, والبرازيل 3 ملايين نسمة, وبنجلاديش 29 مليون نسمة. وانخفض العدد الحقيقي للسكان في خمس دول أوروبية هي: ألمانيا الشرقية والمجر والدنمارك, ومالطة, وألمانيا الغربية.(1\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "367",
        "book_number": "51",
        "slug": " -lqh_5235"
    },
    {
        "id": "12147",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة هذا الكتاب محاولة لتقديم الأسس العامة للبحث التاريخي والمقارن في اللغة العربية. ويقوم هذا الكتاب على النظرية العامة لعلم اللغة الحديث من جانب وعلى الاهتمام بالتراث اللغوي العربي من الجانب الآخر. فإذا كان علم اللغة الحديث قد حقق بمناهجه الدقيقة تقدما ملحوظا في مجالاته المختلفة فإن الإفادة من وضوح الرؤية ودقة المناهج التي طورها علم اللغة في القرنين التاسع عشر والعشرين قد أصبحت ضرورة علمية. لقد شغل عدد من الباحثين بدراسة النحو المقارن للغات السامية وأتاح هذا المنهج رؤية جديدة للعربية في ضوء اللغات السامية. واهتم كثير من الباحثين في اللغات المختلفة بقضية التأريخ اللغوي ولا يزال البحث في اللغة العربية بحاجة إلى جهود كثيرة تفيد من كل المصادر المتاحة لإيضاح الجوانب المختلفة من تاريخ اللغة العربية. وهدف هذا الكتاب أن يقدم للدارسين والطلاب في صورة مركزة الملامح العامة والمعلومات الأساسية للبحث العلمي في اللغة العربية في ضوء النظرية الحديثة لعلم اللغة العام وعلم اللغات السامية المقارن والتراث العربي وآمل أن يحقق هذا الكتاب ما ينشده القارئ من وضوح موضوعي ورؤية علمية محمود فهمي حجازي(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12148",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الفهرس",
        "content": "الفهرس الفصل الأول: اللغة والحياة اللغوية 1- طبيعة اللغة 10 2- وظيفة اللغة 16 الفصل الثاني: علم اللغة الحديث 1- علم اللغة وعلم النصوص القديمة 31 2- علم اللغة المقارن 35 3- علم اللغة الوصفي 37 4- علم اللغة التاريخي 39 5- علم اللغة التقابلي 40 6- علم اللغة والبحث النحوي 42 7- علم اللغة العام 43 8- التسميات المختلفة لعلم اللغة 47 9- علم اللغة وعلم النفس 48 10علم اللغة والعلوم الاجتماعية 51 11- علم اللغة وتعليم اللغات 52 12- علم اللغة بين العلوم 54 الفصل الثالث: علوم اللغة في التراث العربي 1- النحو وعلم العربية 59 2- اللغة وعلم اللغة وفقه اللغة 65 3- علم اللسان وعلوم الأدب والعلوم العربية 68(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12149",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع: كتب طبقات النحويين واللغوين 1- كتب الطبقات 73 2- كتاب الفهرست 75 3 كتب التراجم 76 4 المراجع العامة الحديثة في التراث 81 الفصل الخامس: المكتبة النحوية 1- كتاب سيبويه والنحاة البصريون 84 2- النحاة الكوفيون في القرن الثاني والثالث 87 3- نحاة القرن الرابع 88 4- الكتب النحوية التعليمية والمنظومات 91 5- الموسوعات النحوية والشروح 92 الفصل السادس: المكتبة اللغوية 1- جمع اللغة وتأليف المعاجم 95 2- معاجم الترتيب الصوتي 99 3- معاجم الترتيب الهجائي 103 4- مصادر المعاجم الموسوعية 105 5- المعاجم الدلالية الخاصة 109 6- المعاجم الموضوعية 113 7- كتب الأبنية الصرفية 114 8- كتب التثقيف اللغوي ولحن العامة 9- كتب الموضوعات الصوتية 117 الفصل السابع: المنهج المقارن وتصنيف اللغات 1- تصنيف اللغات 119 2- العرب واللغات الأجنبية 122 3- الأوربيون والمقارنات 124 4- نشوء علم اللغة المقارن 126(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12150",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثامن: اللغات السامية بين اللغات الأفروآسيوية 1- اللغات الأفروآسيوية 131 2- اللغات السامية 132 3- اللغات السامية واللغة المصرية القديمة 134 4- اللغان السامية واللغة الليبية القديمة 135 الفصل التاسع: الخصائص المشتركة في اللغات السامية: 1- الأصوات 139 2- بناء الكلمة 142 3- بناء الجملة 147 4- الألفاظ الأساسية 148 الفصل العاشر: التوزيع الجغرافي والتاريخي للغات السامية 1- الفرع الأكادي 151 2- الفرع الكنعاني 157 3- الفرع الآرامي 172 4- العربية الجنوبية 183 5- اللغات السامية في الحبشة 187 الفصل الحادي عشر: العربية في ضوء اللغات السامية 1- الخطوط السامية والواقع الصوتي 194 2- القوانين الصوتية 197 3- أصوات عربية تختلف عن السامية الأولى 200 4- الضمائر 202 5- الأسماء الثنائية 205 6- الأفعال 208 7- تحديد الجذور 208 8- الألفاظ المشتركة 209 9- الدخيل في ضوء اللغات السامية 211(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12151",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- المقارنات اللغوية وتاريخ الألفاظ 213 الفصل الثاني عشر: العربية في جزيرة العرب 1- النقوش العربية القديمة 217 2-اللهجات العربية واللغة الفصحى 224 3- قضية الاستخدام اللغوي واللهجات 234 الفصل الثالث عشر: العربية في المشرق الآسيوي 1- موجات التعريب في المشرق 339 2- العربية في العصر الأموي 242 3- الجاحظ وملاحظاته اللغوية 254 4- العربية بين البداوة والحضارة 251 5- العربية في القرن الرابع 257 6- الهمداني والحياة اللغوية 261 7- المقدسي والحياة اللغوية 263 8- العلاقات اللغوية من القرن الخامس 267 الفصل الرابع عشر: العربية في القارة الأفريقية 1- تعريب مصر والنوبة والسودان 271 2- المغرب وتعريب البربر 280 3- العربية جنوب دول المغرب 288 4- العربية لغة الدين والثقافة الإسلامية 294 الفصل الخامس عشر: اتجاهات التغير في البنية والمعجم 1- التغير في البنية 299 2- نمو المفردات العربية 309 ببليوجرافيا مختارة بالكتب العربية في الدراسات اللغوية 317 ببليوجرافيا مختارة بالكتب الأوربية في علم اللغة العام وعلم اللغات السامية وعلم اللغة العربية 353(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12152",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "مدخل",
        "content": "الفصل الأول: اللغة والحياة اللغوية مدخل ... الفصل الأول: اللغة والحياة اللغوية هناك تعريفات كثيرة للغة عرفتها الدوائر العلمية المختلفة في شتى الحضارات. ويعد تعريف اللغة عند ابن جني quot;المتوفى 391هـquot; من التعريفات الدقيقة إلى حد بعيد. قال ابن جني: حد اللغة أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم1 وهذا تعريف دقيق يذكر كثيرا من الجوانب المميزة للغة. أكد ابن جني أولا الطبيعة الصوتية للغة كما ذكر وظيفتها الاجتماعية في التعبير ونقل الفكر وذكر أيضا أنها تستخدم في مجتمع فلكل قوم لغتهم. ويقول الباحثون المحدثون بتعريفات مختلفة للغة2 وتؤكد كل هذه التعريفات الحديثة الطبيعة الصوتية للغة والوظيفة الاجتماعية للغة وتنوع البنية اللغوية من مجتمع إنساني لآخر.  1 الخصائص لابن جني 1\/ 33 وتعريف ابن خلدون: اللغة في المتعارف هي عبارة المتكلم عن مقصوده وتلك العبارة فعل لساني ناشئة عن القصد لإفادة الكلام فلا بد أن تصير ملكة متقررة في العضو الفاعل لها وهو اللسان وهو في كل أمة بحسب اصطلاحاتهم quot;المقدمة 1254quot; اللغة ملكة في اللسان وكذا الخط صناعة ملكتها في اليد quot;المقدمة 1252quot; 2 انظر:L.Bloomfield, Languge, A set of postulates for the science of Languge, in: Psycholinguistics ed. by Sol Saporta, P. 26-28. B. Bloch and G.L. Teager, Outline of Linguistic, Analysis, pp. 5-7. Carroll, The Study of Language, p. 10. وقد عرف كارول اللغة على النحو التالي: أية لغة من اللغات هي نظام بنيوي Structural System من الأصوات العرفية المنطوقة arbitrary vocal sounds ومن تتابعات الأصوات sequences of sounds التي تستخدم أو التي يمكن أن تستخدم في التعامل بين الأفراد interpresonal communication عند مجموعة من البشر ويصنف الأشياء والأحداث والعمليات التي تتم في البيئة الإنسانية.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12153",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "طبيعة اللغة",
        "content": "طبيعة اللغة مدخل ... 1- طبيعة اللغة: اللغة أولا وقبل كل شيء نظام من الرموز الصوتية وتكمن قيمة أي رمز في الاتفاق عليه بين الأطراف التي تتعامل به وقيمة الرمز اللغوي تقوم على علاقة بين متحدث أو كاتب هو المؤثر وبين مخاطب أو قارئ هو المتلقي. واللغة وسيلة التعامل ونقل الفكر بين المؤثر والمتلقي. وصدور هذه الرموز الصوتية اللغوية لأداء معان محددة متميزة يعنيها المتحدث ويفهمها المتلقي- معناه اتفاق الطرفين على استخدام هذه الرموز للتعبير عن الدلالات المقصودة. وبهذا يكون هناك ارتباط غير مباشر بين الجهاز العصبي للمتكلم والجهاز العصبي للمخاطب وما اللغة إلا وسيلة الربط بينهما وأداة التعبير. فكل موقف كلامي يشترط وجود متحدث ومتلق. وتتم عملية الكلام بأن يصدر الجهاز العصبي عند المتحدث أوامره إلى الجهاز النطقي عنده فتصدر اللغة وتمضي على شكل موجات صوتية في الهواء فيتلقاها المتلقي بجهازه السمعي ثم تنتقل بعد ذلك إلى جهازه العصبي فتترجم هذه الرموز الصوتية اللغوية إلى معانيها المرتبطة بها. واللغة وسيلة التعامل الاجتماعي الأولى في المجتمع الإنساني أما وسائل الاتصال الأخرى مثل الإشارات الصوتية أو أعلام الكشافة فليست إلا محاولة بديلة للنظام اللغوي وهي تقوم أساسا على النظام اللغوي ولذا ليس لها بدونه وجود.(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12154",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "اللغة والكتابة",
        "content": "اللغة والكتابة الرموز اللغوية Linguistic symbols رموز صوتية ومعنى هذا(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12155",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن طبيعة اللغة تتخذ في المقام الأول صورة صوتية منطوقة مسموعة. فالكتابة في أحسن أحوالها محاولة للتعبير عن اللغة في واقعها الصوتي. وهذه المحاولة دقيقة أحيانا وغير دقيقة في أكثر الأحيان. والكتابة محاولة لنقل الظاهرة الصوتية السمعية إلى ظاهرة كتابية مرئية فاللغة تسمع بالأذن والكتابة ترى بالعين الكتابة محاولة لترجمة الظاهرة الصوتية السمعية إلى ظاهرة كتابية مرئية والكتابة محاولة لنقل اللغة من بعدها الزمني إلى البعد المكاني فالظواهر الصوتية تتتابع في الزمن والحروف المكتوبة تتتابع في المكان. وإذا كانت اللغة في المقام الأول ظاهرة صوتية فمن الطبيعي أن يقوم البحث اللغوي بدراسة اللغة في صورتها الصوتية. وعلينا أن نميز دائما بين الطبيعة الصوتية للغة وكيفية تدوين هذه اللغة فالخط العربي شيء واللغة العربية شيء آخر الخط العربي ذو إمكانات معينة يحاول بها التعبير عن الواقع الصوتي. ويدون الخط العربي الأصوات الصامتة مثل الباء والسين والصاد ... إلخ والحركات الطويلة وهي: الضمة الطويلة والفتحة الطويلة والكسرة الطويلة بحروف الكتابة العربية. الخط يتعامل بالحروف وعلم اللغة يتعامل بالأصوات. يحاول الخط العربي بشكل ما تدوين أصوات اللغة العربية إلا أن الحركات القصيرة وهي الضمة والفتحة والكسرة ليست لها حروف في الخط العربي. ولذا فكتابتها أمر اختياري ولكن الحركات القصيرة -شأنها شأن الحركات الطويلة والصوامت- عناصر أساسية في تكوين النظام اللغوي للعربية وكل اللغات. يؤدي تغيير الحركات إلى تغيير المعنى فالفرق بين ضرب المبني للمعلوم وضرب المبني للمجهول فرق في الحركات أدى إلى تحول في الصيغة وتغير في المعنى. وثمة فرق أساسي بين مجموع الحروف ومجموع الأصوات في أنماط كثيرة من الكلمات العربية فالفعل الماضي: كتبوا سافروا.... إلخ ينتهي بألف ليست لها أية دلالة صوتية. وعلى العكس من هذه الظاهرة نجد الحروف التي تكتب بها كلمات كثيرة أقل عددا من الأصوات المكونة لها. وبعض الحركات(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12156",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطويلة لا تكتب في بعض الكلمات. مثل: هذا هذه.... إلخ. وثمة فرق آخر بين الحروف والأصوات ويتضح هذا الفرق بأن نلاحظ أن حرف الواو في الخط العربي يرمز إلى ظاهرتين صوتيتين مختلفتين في اللغة العربية فالواو ترمز في تدوين الكلمات: ورد ولد إلى صوت صامت في العربية بينما ترمز الواو نفسها في تدوين الكلمات خلود سرور شهود إلى حركة طويلة في اللغة العربية. وكذلك حرف الياء في الخط العربي. فهو يرمز تارة إلى صوت صامت في الكلمات: يكتب يلعب وتارة أخرى إلى حركة في الكلمات: في لي. ولهذا كله لا يجوز في بحث اللغة العربية -أو أية لغة أخرى- أن نتعامل بالحروف المكتوبة بل علينا أن ندرس الأصوات اللغوية المكونة لهذه اللغة محاولين في كل حالة أن نتبين الواقع الصوتي للغة مراعين مدى الاختلاف بين اللغة باعتبارها ظاهرة صوتية وكيفية تدوينها بالحروف.(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12157",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "النظام اللغوي",
        "content": "النظام اللغوي: الرموز الصوتية التي يتعامل بها أبناء الجماعة اللغوية الواحدة محدودة فأكثر اللغات تتعامل كل منها بحوالي ثلاثين رمزا صوتيا وتتعامل كل اللغات الإنسانية مجتمعة بما لا يزيد على خمسين رمزا صوتيا لكل لغة منها نصيب ولكن هذه الرموز المحدودة تعبر في كل لغة من هذه اللغات الكثيرة عن أكثر ما يريد الإنسان التعبير عنه في كل مجالات الحياة والفكر. إنها ثلاثون رمزا تقريبا في كل لغة من اللغات تكون آلاف الكلمات ثم ملايين الجمل لنقل ملايين الملايين من المعاني وظلال المعاني. وتكون هذه الرموز الصوتية المحدودة بنية اللغة باتخاذها عدة أنساق محددة فالكلمتان كاتب وكتاب تتكونان من نفس الصوامت ونفس الحركات الصوامت هنا: الكاف والتاء والباء والحركات هي: الكسرة والفتحة وحركة الإعراب. غير أن هذه الحركات تتخذ في الكلمتين السابقتين نسقين مختلفين. واستخدام الرموز الصوتية المحدودة في كل لغة من لغات الأرض في أنساق مختلفة أتاح لها أن تكون الآلاف الكلمات. وتتخذ الأجزاء(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12158",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المختلفة في النظام اللغوي في كل حالة على حدة ترتيبا محددا فلكل رمز صوتي وظيفته في الكلمة ولكل كلمة وظيفتها في العبارة أو الجملة وينبغي الالتزام بالنسق المتفق عليه في البيئة اللغوية الواحدة وإلا فقد الرمز قدرته على النقل والإيحاء. وهذا النسق اللغوي يتضمن ترتيب الأصوات داخل الكلمة وترتيب الكلمات داخل الجملة. وهنا تكون مهمة الباحث في اللغة أن يتبين طبيعة هذه الرموز الصوتية والأنساق المختلفة التي تتخذها لتكون الكلمات ثم عليه أن يتبين أيضا الأنماط المختلفة لترتيب هذه الكلمات لتكون الجمل المختلفة. اللغة ظاهرة غير مادية شأنها في هذا شأن العرف والعادات. وهناك فرق أساسي بين بحث الظواهر المادية في مجتمع ما وبحث الظواهر غير المادية في نفس المجتمع. ويكمن استيعاب الظواهر المادية مثل أشكال السكن والملابس وأدوات العمل بوصف هذه الأشياء وصفا مباشرا ولكن دارس الظواهر غير المادية يواجه مجموع العناصر غير المرئية وقد تداخلت جزئياتها تداخلا كاملا وهذا شأن عالم اللغة في بحثه للغة وعالم الاجتماع في بحثه للعرف مثلا. كلاهما مطالب بملاحظة آلاف الجزئيات المكونة للنظام اللغوي أو النظام العرفي وأن يتبين هذه الجزئيات وأن يصنفها تصنيفا واضحا وأن يبلور العلاقات الكامنة بين هذه الجزئيات المتكاملة. فالباحث في اللغة يلاحظ ثم يسجل ثم يصنف ثم يبلور ليكشف بنية اللغة التي يدرسها.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12159",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الرموز اللغوية والدلالة",
        "content": "الرموز اللغوية والدلالة: تكتسب الرموز اللغوية قدرتها الإيحائية عن طريق الاستخدام والكلمة أقل عناصر اللغة ذات الدلالة وليس هناك معنى محدد لصوت السين أو صوت الصاد أو لأي صوت آخر. وعندما يسمع الإنسان لغة أجنبية لا يعرفها فإنه لا يستطيع - أول الأمر- أن يميز الكلمات المختلفة التي يسمعها فهو يسمع سلسلة من الأصوات المتتابعة. وهذا شأن الطفل قبل اكتسابه للغة فهو يسمع اللغة مجرد جرس صوتي غير متميز الملامح ثم يأخذ الطفل في تمييز الرموز(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12160",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصوتية التي يسمعها شيئا فشيئا وما أن يكتمل تمييز الطفل بين هذه الأصوات وتكتمل قدرته على محاكاتها حتى يكون الطفل قد اكتسب الأساس الصوتي للغته الأم. وترتبط هذه المرحلة بملابسات استخدام كل كلمة وكل عبارة سمعها الطفل فهو لا يسمع الأصوات المكونة للكلمات والعبارات مجردة عن سياقها بل يسمع عبارات معينة في مناسبات محددة وبذلك ترتبط كل كلمة وكل عبارة في عقل مكتسب اللغة أو مستخدمها بمواقف خاصة وظروف معينة. وما المعنى إلا حصيلة المواقف التي استخدم فيها الرمز اللغوي ولذا فالوسيلة العلمية لمعرفة دلالة كلمة من الكلمات أو عبارة من العبارات تتلخص في بحث الظروف والملابسات التي استخدمت فيها الكلمة فاكتسبت معناها وقدرتها الإيحائية. وليست هناك أية علاقة طبيعية بين الرمز اللغوي ومدلوله في الواقع الخارجي والعلاقة الوحيدة القائمة بين الرمز الصوتي اللغوي وما يدل عليه هي علاقة الرمز فالكلمة ترمز إلى شيء مادي أو معنوي وعلى هذا فلا علاقة طبيعية تربط الأصوات المكونة لكلمة منضدة في العربية أو كلمة Tisch في الألمانية وبين المنضدة كواقع مادي. والمنضدة في اللغة العربية كلمة مؤنثة لا لأن هناك تأنيثا في خشب المنضدة ولكن لأنها تنتهي بتاء والتاء في العربية علامة تأنيث فالتأنيث هنا ليس للمنضدة كواقع مادي ملموس بل لكلمة منضدة في اللغة العربية ويقابل هذه الكلمة بالألمانية كلمة der Tisch وهذه الكلمة الألمانية تصنف من المذكر. ولذا فتصنيف الكلمات في اللغة الواحدة يكون نظاما لغويا مستقلا عن مدلولات هذه الأشياء في الواقع الخارجي وكل ما يربط الكلمة بمدلولها هو علاقة الرمز. ويصدق هذا على كل ظواهر وكلمات اللغة الإنسانية فاللغة لها نظامها الداخلي وليس هذا النظام انعكاسا مباشرا للواقع الخارجي بل هو رؤية له بطريقة ما. وتصدق علاقة الرمز على كل الألفاظ في كل اللغات فليست هناك علاقة طبيعية بين بعض الألفاظ ومدلولاتها في الواقع الخارجي. وقد توهم البعض في عدد من الكلمات مثل: خرير صهيل هديل(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12161",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محاكاة للطبيعة وأطلق ابن جني1 على هذه الكلمات اسم الأصوات المسموعات ويطلق على هذه الكلمات في الإنحليزية Onomatopoetic Words ولكن هذه الكلمات لا تختلف في شيء عن باقي كلمات اللغة من الناحية الدلالية إذ إنها لم تكتسب قيمتها الرمزية إلا في بيئة لغوية محددة فليست دلالات هذه الكلمات طبيعية مشتركة في كل اللغات بل كل منها ذات إيحاء محدد في مجتمع لغوي بعينه دون غيره. فكلمة quot;خريرquot; تؤدي معناها في البيئة اللغوية العربية وتوحي فيها بصوت الماء المتدفق المتلاطم ولكن هذه الكلمة ليست لها أية دلالة أو معنى أو قدرة إيحائية خارج البيئة اللغوية العربية. وربما توهم البعض وجود علاقة طبيعية بين معنى الإيجاب والموافقة وكلمة quot;أيوهquot; في اللهجة العربية القاهرية والواقع أن هذه الكلمة لا توحي بهذا المعنى إلا في مجتمع يفهم اللغة القاهرية ولو قيلت وحدها لمخاطب أمريكي لفهم منها اسم ولاية أمريكية ولو نطقت أمام ألماني لما فهم منها أي شيء على الإطلاق وكل هذا يدل على ارتباط دلالة هذه الكلمة وغيرها من الكلمات بالاستخدام اللغوي في بيئة لغوية محددة وليست هناك علاقة طبيعية بين الصوت اللغوي أو الكلمة ودلالتها. فالمعنى هو حصيلة استخدام الكلمة في البيئة اللغوية الواحدة. وهناك تصور سائد في بعض البيئات المتحضرة وفي كل البيئات الأقل تحضرا تجاه بعض الكلمات فنطق كلمة بعينها عندهم يعني استحضار الشيء وكأن الكلمة والشيء الذي تدل عليه يكونان وحدة طبيعية واحدة. ويؤدي هذا  1 عد ابن جني على هذه الكلمات - أصل اللغة quot;انظر: الخصائص1\/ 40quot; أما الاصطلاح الأوربي فيرجع إلى كلمة Onoma quot;وتعني في اليونانية اسمquot;  كلمة poesis quot;وتعني في اليونانية: حدثquot; وليس هناك شك في إيحاء هذه الكلمات ولكن هذا الإيحاء نشأ عن الكلمة ولم تنشأ الكلمة من الصوت الموجود في الطبيعة فصوت الكلب يطلق عليه في الإنجليزية quot; أمريكاquot; bowwow وفي فرنسا genaf-genaf وفي اليابان wam-wam ولا يمكن أن تكون كل هذه الكلمات معبرة عن الصوت الحقيقي لنباح الكلب ومن ثم لا علاقة بين أية كلمة منها وبين صوت الكلب وعلى الرغم من هذا فهي في المثال السابق تشترك في كونها من مقطع متكرر.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12162",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التصور إلى تجنب ذكر أسماء الأمراض وأسماء الوحوش حتى لا تحل بالمكان الذي نطقت فيه أسماؤها. ولذا تنوعت تسميات الحيوان المخيف في الجماعة اللغوية الواحدة وقد تجنبت جماعات لغوية في شمال أوربا ذكر اسم الدب صراحة فكانوا يرمزون له بتسميات أخرى مجازية حتى لا يحضر1كما حاول البعض تجنب حضور الأسد بأن أطلقوا عليه تسميات مجازية أخرى كثيرة حتى لا يحل بالمكان ورغم وجود أمثلة كثيرة لذلك في بيئات حضارية مختلفة فواقع اللغة يثبت أنه لا علاقة بين الرمز اللغوي وما يشير إليه في عالم الواقع إلا علاقة الرمز. وكل الرموز اللغوية سواء في ذلك.  1 يطلق على هذه الظاهرة taboo Influence وأشهر أمثلتها في اللغات الأوربية اختفاء الكملة القديمة للدب من لغات شمال أوربا بينما احتفظت بها السنسكريتية واليونانية وقد حلت محل هذه الكلمات صفات للدب تحولت بعد ذلك إلى أسماء له انظر: S. Ulmann, Principled of Semantics, p. 184 W. Havers, Neuere Literature zum Sprachtabu quot;Akademie Der Wissen-schaften in Wien, Phil -Hist. Kl. Sitzungsberichte. 223, 5, 1946quot; N.B. Emenau, Taboos on Animal. Names quot;Language XXIV 1948, 56-63quot;(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12163",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "وظيفة اللغة",
        "content": "وظيفة اللغة مدخل ... 2- وظيفة اللغة: يرتبط الرمز اللغوي ببيئة محددة يطلق عليها الجماعة اللغوية Linguistic Communtity فعندما يسمع إنسان لغة أجنبية لا يعرفها يسمعها أصواتا غير متميزة وليس لها تصنيف واضح عنده وليست لها لدلالة رمزية إنه يسمع سلسلة صوتية لسيت لها وحدات متميزة. ولكن ابن اللغة أو العارف بها لا يسمع هذه السلسلة الصوتية فحسب بل يميز مكوناتها ويفهم محتواها الدلالي. ومن الممكن بحث الأصوات المنطوقة من ناحية الخصائص الفيزيائية فالمادة الصوتية موضوع من موضوعات التحليل في الفيزياء ويكشف التحليل الفيزيائي(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12164",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للصوت عن جوانب كثيرة من خصائصه الطبيعية مما يفيد أيضا من الناحية التطبيقية في تصميم أجهزة التليفونات وأجهزة الإرسال والاستقبال اللاسكلي وتصميم المباني التي يتردد فيها الصوت.. إلخ ولكن البحث اللغوي لا يبحث الخصائص الفيزيائية باعتبارها هدفا في ذاتها بل يبحث المادة الصوتية باعتبارها وسيلة لتوصيل المعلومات ولذا لا يراها مجرد حشد صوتي كما تبدو للأجنبي وكما يسجلها الجهاز الأصم بل يرى فيها نظاما محددا من الرموز المتميزة التي تحمل معنى. تختلف الخصائص الفيزيائية للصوت باختلاف الأفراد والمواقف الكلامية داخل الجماعة اللغوية الواحدة فلكل فعل كلامي خصوصيته. وتختلف الخصائص النطقية والفيزيائة للعبارة الواحدة باختلاف الأفراد وقد يختلف نطق الإنسان الواحد لنفس العبارة باختلاف أحواله النفسية ويتغير نطقه بتقدم العمر. ومع هذا فالجماعة اللغوية هي الجماعة التي تتشابه فيها مجموع العبارات التي يتعامل بها أبناؤها على نحو يمكنهم من الفهم المتبادل mutual intelligibility ومجموع العبارات المستعملة في الجماعة اللغوية يصدر عن بنية لغوية واحدة تربط كل أفراد الجماعة. وتتحدد الجماعة اللغوية باعتبار تشابه مجموع العبارات التي يتعامل بها أفرادها فتعاملهم بها هو الذي جعل منهم جماعة لغوية واحدة1.  1 إن الفهم المتبادل بين شخصين يتحدثان معا ليس بالضرورة دليلا على كونهما يتحدثان نفس اللغة ولا بد أن يكون إثبات أنهما يتحدثان نفس اللغة قائما على أساس تشابه مكونات أقوالهما بدرجة عالية أي أن يكون كلاهما يتعامل بنفس النظام اللغوي انظر: Carroll, The Study of Language. P. 8. يعبر بلومفيلد عن رأيه في ذلك على النحو التالي: كل فعل كلامي act of speech ينتج قولا Utterance والجماعة التي تتشابه فيها مجموع الأقوال التي يتعامل بها أبناؤها ومجموع الأقوال المستعملة في الجماعة اللغوية quot; الكلاميةquot; الواحدة هي لغة هذه الجماعة. والسمات النطقية المشتركة في اللغة الواحدة هي الصيغ Forms أما المعاني Meanings فهي المحتوى الدلالي للفعل الكلامي. quot;انظر: المرجع السابقquot;.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12165",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الفصحى واللهجات",
        "content": "الفصحى واللهجات: يوجد في أكثر الجماعات اللغوية في العالم أكثر من مستوى لغوي واحد يشارك الفرد في كل مستوى منها وفق المواقف الكلامية التي يعيشها. فالمواقف الكلامية في مجال الحياة اليومية تختلف عنها في المجالات الثقافية أو مجالات السياسة. قد يكون هذا الاختلاف في إطار اللغة الواحدة كما هي حال المثقفين من أبناء اللغة الألمانية أو الفرنسية أو الإنجليزية في تعاملهم بلغاتهم. وقد يكون الاختلاف أكثر من ذلك في إطار اللغة الواحدة عندما تستخدم اللهجة العامية والفصحى جنبا إلى جنب. وتوجد أشكال مختلفة من الازدواج اللغوي1. ويحدد الاستخدام اللغوي الوظيفة التي يقوم بها كل مستوى لغوي. وليست هناك سمات في البنية اللغوية من النواحي الصوتية أو الصرفية أو النحوية أو الدلالية تفرض كون أحد المسوتيات هي الفصحى والآخر هو العامية فكلاهما ينطبق عليه تعريف اللغة باعتبارها نظاما من الرموز الصوتية ولكن أبناء الجماعة اللغوية يقفون من الفصحى موقفا غير موقفهم من العامية. فالفصحى تحترم اجتماعيا وتحترم قواعدها عند المثقفين كما تدعم النماذج الأدبية والكتب الثقافية والعلمية مكانة الفصحى. ويؤدي هذا في حالات كثيرة إلى أن جعل استخدامها موحدا -أو يكاد يكون موحدا- عند كل أبنائها حتى وإن كانوا منفصلين جغرافيا واجتماعيا عن بعضهم البعض فيظل الاختلاف الإقليمي في استخدام الفصحى داخل العرف النحوي والمعجمي للغة ولكن العامية تعد في رأي مستخدميها غير مقننة من الناحية النحوية على الرغم من أن لكل لهجة قوانينها الخاصة بها. ولا يقف أبناء الجماعة اللغوية من العامية موقف الاحترام ولذا لا تستخدم العامية في الكتابة الرسمية ولا في المجالات الثقافية والعلمية تاركة ذلك للغة الفحصى.  1 يطلق الازدواج اللغوي Diglossia على وجود مستويين لغويين في بيئة لغوية واحدة أما الثنائية اللغوية عند الفرد الواحد فتسمى bilingualism. ومن أهم الدراسات اللغوية حول الازدواج اللغوي: Ch. Ferguson, Diglossia ونشر عدة مرات منها: P.P Giglioli, Language and Social context quot;penguin booksquot; 1972, p.232(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12166",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "أشكال التنوع اللغوي",
        "content": "أشكال التنوع اللغوي: وهناك جماعات لغوية تستخدم أكثر من لغة تختص كل واحدة منها بمجالات محددة. وفي كل هذه الحالات هناك مصطلحات لوصف مستويات الاستخدام اللغوي المختلفة1. اللغة الرسمية Official Language هي اللغة المستخدمة في المجالات الرسمية في الدولة. وتنص الدساتير -غالبا- على تحديد اللغة الرسمية في كل دولة. قد تكون اللغة الرسمية هي اللغة الوطنية National Languge كما هي الحال في كثير من دول العالم وقد تكون امتدادا للغة الرسمية في عهد الاستعمار وهذه حال كثير من الدول الجديدة في أفريقيا وآسيا. فاللغة الرسمية في موريتانيا هي اللغة الفرنسية وليست الفرنسية لغة أبناء موريتانيا فهم عرب وبربر وما تزال اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية في عدد من الدول الإفريقية. وهناك دول اعترفت لظروف تاريخية بتعدد اللغات الرسمية فالفرنسية والفلمنكية لغتان رسميتان في بلجيكا والانجليزية والأفريكانز Afrikaans لغتان رسميتان في اتحاد جنوب إفريقيا والإنجليزية والفرنسية لغتان رسميتان في كندا. والألمانية والفرنسية والإيطالية هي اللغات الرسمية في سويسرا. وتوصف اللغة التي تستخدم في المجالات التعليمية والثقافية والتقنية بأنها لغة التعليم Educational Language أو لغة الثقافة Cultural Language أو اللغة التقنية Technical Language وكثيرا ما تكون اللغة الرسمية لغة  1 انظر: W.E Stewart, An outline of Linguistic Typology for Describing Multilingualism p. 15-25 In: Rice, Study of the Role of second Languages Washington D.C 1962.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12167",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التعامل في هذه المجالات ولكن عددا كبيرا من الجماعات اللغوية في العالم المعاصر تتعامل في المجالات التقنية بلغة تختلف عن اللغة الرسمية التي نص عليها الدستور. فتدريس العلوم والهندسة والطب يتم في أكثر جامعات الدول العربية باللغة الإنجليزية أو اللغة الفرنسية مع أن دساتير هذه الدول تنص على كون اللغة الرسمية هي اللغة العربية. وهناك لغات تستخدم في مجالات خاصة دون أن تكون اللغة الوطنية أو اللغة الرسمية أو لغة التعليم. فلغة الدين Religious Language أو لغة الشعائر الدينية Language Liturgical هي اللغة العربية في كل أنحاء العالم الإسلامي. واللغة اللاتينية هي لغة الطقوس الدينية عند الكاثوليك واللغة العبرية هي لغة الدين عند اليهود. ويؤدي قصر استخدم لغة من اللغات على المجال الديني إلى اهتمام رجال الدين -في المقام الأول- بهذه اللغة ليقرءوا الكتب المؤلفة بها ويؤلفوا بها ما يريدون من كتب دينية. وإلى جانب هذا فهناك لغات توصف كل منها بأنها لغة جماعة Group langugae ويقتصر استخدامها على مجموعة حضارية أو اثنية داخل الدولة فالمهرية في منطقة من اليمن الجنوبية وعند المهاجرين منهم إلى الكويت هي لغة مجموعة اثنية Ethnic Language وهذا كذلك شأن النوبية في مصر. والكردية في العراق والبربرية في المغرب. وتعد معرفة لغة المجموعة الحضارية أو الاثنية في أكثر الأحوال معيارا لبيان انتماء الفرد لهذه المجموعة. ويؤدي ارتباط اللغة بمجموعة بشرية بعينها إلى عدم استخدامها عند غير أبنائها للأغراض العامة خصوصا إذا كانت جماعة أبناء هذه اللغة منفصلة عن باقي أبناء البلاد بحواجز جغرافية أو حضارية أو دينية أو طبقية. وفي أكثر هذه الحالات يتعامل أبناء هذه اللغة مع الآخرين بلغة أخرى تصبح بمثابة لغتهم الثانية1.  1 حول هذه المصطلحات انظر: M. Pei. Colssary of Linguistic Terminology New York 1966 (1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12168",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "لغات التعامل واللغات الدولية",
        "content": "لغات التعامل واللغات الدولية: وإذا كان التعاون بين البشر ضرورة اجتماعية وحضارية فإن التعامل بين الأفراد المنتمين إلى جماعات لغوية مختلفة يشكل في أكثر الأحوال صعوبة كبيرة. ويطلق على اللغة التي تتعامل بها جماعات تختلف لغاتها الأم اسم لغة التعامل1 Lingua franca وهناك عدة لغات تعامل في العالم الحديث. ومن أمثلة لغات التعامل استخدام العربية بين القبائل غير العربية في السودان وإريتريا.   وقارن أيضا المصطلحات التالية: اللغة القديمة Classical Language اللغة الراقية quot; المشتركة quot; Standard Language لغة quot; أصحابquot; المكانة Prestige Language لغة التأليف quot;والأدبquot; Mother Language اللغة الأم quot; الأولىquot; other tongue  frist language  native language لغة الثانية second language العامية vernacular  colloquial لهجة محلية dialact لغة طبقة quot;في مجتمعquot; class language لهجة فئة اجتماعية argot العامية الهجين quot;غير مقننةquot; pidgin اللغة الهجين quot;مقننةquot; creole لغة منطقة quot;في دولةquot; area language 1 يرجع تاريخ المصطلح الأوربي Lingua franca إلى عصر الحروب الصليبية عندما كان الصليبيون يتعاملون مع بعضهم البعض بلغة تختلف عن لغاتهم ولهجاتهم المختلفة في جنوب ووسط أوربا. فقد جاءوا من مناطق تتحدث الآن بالألمانية والإيطالية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية إلخ. ولم يكن كل هؤلاء يستطيعون التعامل باللاتينية فاستخدمت هذه الجماعات لغة مطورة عن لغة البروفنسال التي كانت آنذاك على طول الساحل الجنوبي لأوربا من مرسيليا إلى جنوا وأطلقوا على هذه اللغة اسم Lingua franca ومعناها الحرفي لغة الفرنجة.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12169",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واستخدام الإنجليزية بين أبناء اللغات المختلفة في الهند1 وأكثر لغات التعامل لغات طبيعية Natural Languages أي لغات تطورت ونمت نموا طبيعيا ولكن بعض الأفراد حاولوا وضع لغات أخرى توخوا فيها البساطة ويطلق عليها اللغات المصطنعة Artificial Language أو اللغات المساعدة auxiliary Language مثل الإسبرانتو. ولكن هذه اللغات المصطنعة ليست سهلة لجميع أبناء اللغات بنفس الدرجة الإسبرانتو مثلا أكثر عناصرها تتشابه مع الإيطالية والإسبانية وباقي هذه العناصر أوربية ولذا فاكتساب الأوربيين عموما للإسبرانتو أسهل من اكتساب غيرهم لها. إن العالم المعاصر به أكثر من ثلاثة آلاف لغة ولكن أكثر هذه اللغات يقتصر استخدامها على أعداد محدودة من البشر. وهناك إحدى عشرة لغة من هذه اللغات يتحدث بها أكثر من خمسين مليونا وهي: الصينية والإنجليزية والهندية الأردية والإسبانية والروسية والعربية والبرتغالية واليابانية والبنغالية والألمانية والفرنسية ولكن ليست كل هذه اللغات مما يمكن وصفها بأنها من اللغات الدولية International Language فاللغة الدولية لا تتحدد مكانتها بانتشارها وعدد أبنائها فحسب بل تتحدد مكانتها بأهميتها الحضارية وإقبال غير أبنائها على تعلمها والتعامل بها2 فاللغة لاتعيش إلا في جماعة لغوية ولا ترقى إلا بالإنسان.  1حول تعريف أنماط لغات التعامل المعاصر انظر: The use of vernacular languages in education, UNESCO, paris 1953, P. 46. w.j. Samarin, Lingua francis in: F.A. Rice, Study of the Role of Second Languages, Washington D.C. 1962 p. 54-64. 2 حول قضية اللغات الدولية انظر: محمود فهمي حجازي: اللغة العربية بين اللغات الدولية المعاصرة مجلة كلية الآداب والتربية بجامعة الكويت العدد الأول 1972 ص 27-54 ويمكن الحصول على الأعداد الخاصة بأبناء كل لغة من اللغات المعاصرة بالاستعانة بما تنشره الأمم المتحدة سنويا في: Demographic Year book quot; الكتاب السنوي الديمجرافيquot;(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12170",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "مستويات الاستخدام اللغوي",
        "content": "مستويات الاستخدام اللغوي: النظام الرمزي الصوتي لا يصبح لغة إلا إذا استخدم للتعامل في بيئة إنسانية ولذا فالبحث اللغوي يتناول البنية اللغوية ويربطها بالعلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السائدة في هذه البيئة اللغوية. فطبيعة اللغة ووظيفتها شيئان مترابطان فلو حاولنا أن نكتب اليوم عن الحياة اللغوية في العالم العربي الحديث فإننا نجد عددا من مستويات الاستخدام اللغوي تستخدم اللغة الفصحى في التأليف الأدبي والثقافي وفي كثير من برامج الإذاعة وتستخدم في المحاضرات العامة إلى حد كبير ولكنها لا تكاد تستخدم في الحديث بين المثقفين أما اللهجات المحلية فيدور بها الحديث اليومي في أمور الحياة. وليس من الصحيح أن نقول بوجود مستويين اثنين هما الفصحى والعامية فبين هذه وتلك عدة مستويات لغوية وللنظر في حديث المثقفين العرب حيث تتخذ عناصر كثيرة من الفصحى مكانها إلى جانب عناصر أخرى من اللهجات المحلية نجد المصطلحات العلمية فصيحة وصيغ الأفعال عامية والضمائر عامية ففي عامية المثقفين هذه تستقر عناصر من الفصحى وأخرى من العامية. ولا يجوز أن نعمم هذا التقسيم فكل مجتمع يعرف علاقاته اللغوية الخاصة ففي المجتمعات الأوربية المثقفة يدور الحديث باللغة الأدبية الفصحى ويحاول كل مثقف في حديثه أن يجرد نفسه المثقف بقدر الإمكان عن التأثير باللون المحلي أو اللهجة الإقليمية ويحاول الشباب المثقف في وسط أوربا استخدام الفصحى بقدر الإمكان حتى إن الكثير من مثقفى المدن لم يعد يستخدم اللهجة المحلية على الاطلاق واقتصر استخدام اللهجات على التعامل المحلي بين أبناء القرية الواحدة أو القرى المتجاورة وهو استخدام متناقص مع الزمن. فمجالات استخدام اللغة الفصحة في البيئات الأوروبية المثقفة وبيئات المدن عموما أكثر من مجالات استخدام العربية الفصحى في العالم العربي. وتبدو هذه الحقيقة من مقارنة الاستخدام اللغوي في المدارس والمعاهد العلمية هنا وهناك(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12171",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما تبدو هذه الحقيقة واضحة بمقارنة الاستخدام اللغوي بين المثقفين الأوربيين والمثقفين العرب. ويلاحظ في بعض المجتمعات ارتباط لغة بعينها بجماعة بشرية محددة ففي واحة سيوة الواقعة في صحراء مصر الغربية يتحدث الرجال اللغة العربية بجانب استخدام اللغة السيوية وهي لغة مستقلة تختلف عن العربية وأما النساء فلا يتحدثن إلا باللغة السيوية ولا يستطعن التعامل بالعربية. وشبيه بهذا ما نجده في المناطق النوبية في مصر أو البربرية في المغرب العربي والمهرية في شرق اليمن الجنوبية. وارتباط لغة بعينها بالرجال دون النساء يرجع إلى طبيعة العلاقات الاجتماعية. فمجتمع النساء في هذه البيئات منفصل تماما عن التعامل الخارجي ولذا لم تدخله العربية لغة التعامل الخارجي ولغة التعليم والثقافة. ففي هذه المجتمعات يسود ازدواج لغوي والمقصود بهذا استخدام لغتين في بيئة واحدة. ونجد الازدواج اللغوي في الجزر اللغوية غير العربية في شمال العراق مثلا فهناك عدة جزر لغوية آرامية في عدد من القرى الجبلية وتستخدم العربية في هذه الجزر اللغوية بدرجة اتصال أبناء هذه المناطق بالجماعة اللغوية العربية وبدرجة انتشار التعليم بينهم, وفي مثل هذه الحالات ينبغي على الباحث أن يحدد مجالات استخدام كلتا اللغتين فإحداهما تستخدم في الحياة المنزلية والأخرى وسيلة التعامل الثقافي ومن النادر أن نجد اللغتين تستخدمان في البيئة اللغوية الواحدة في كل المجالات بل هناك ضرب من تقسيم مجالات الاستخدام. وتصدق هذه الملاحظة على الجزر اللغوية في أوربا وعلى المناطق التي تتعامل بلغتين في نفس الوقت ففي دولة لوكسمبورج يسود ازدواج لغوي تستخدم اللوكسمبورجية وهي لهجة ألمانية في الحياة اليومية أما الثفافة والتعليم والتعامل مع الدوائر الرسمية فيتم باللغة الفرنسية فلكل لغة منهما وظيفة محددة.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12172",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "مستويات الاستخدام اللغوي والقوانين الصوتية",
        "content": "مستويات الاستخدام اللغوي والقوانين الصوتية: لا بد إذن في دراسة الحياة اللغوية من تحديد مستويات الاستخدام اللغوي وليس(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12173",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هناك تقسيم مسبق لهذه المستويات. ولكن تحديد هذه المستويات اللغوية والتعرف على خصائصها ومجالات استخدام كل منها شرط أساسي لبحث العلاقات المتبادلة بين المستويات اللغوية المختلفة. لقد ثبت من أبحاث اللغوين الأوربيين في النصف الثاني من القرن التاسع عشر أن القوانين الصوتية مطردة لا تعرف الشذوذ ومعنى هذا أن التغير الصوتي يحدث في كل ألفاظ المستوى اللغوي. فإذا لاحظنا مثلا أن القاف الفصحى قد اختفت من لهجة القاهرة وحلت محلها الهمزة فهذا قانون صوتي مطرد لا يعرف الشذوذ أو الاستثناء. ولكن رغم هذا نجد عدة كلمات تستخدم اليوم عند أبناء لهجة القاهرة وتحتفظ بالقاف مثل كلمتي القاهرة والقرآن. وهنا يتضح لنا السبب في احتفاظ الكلمتين بالقاف في ضوء التمييز بين مستويين لغويين اثنين فكلمة القرآن لم تستخدم إلا على المستوى الثقافي فظلت تنطق بالقاف ولذا لم يطبق عليها قانون تحول القاف إلى همزة. وكان مستخدم اللهجة المحلية يستعيض عن كلمة القرآن بكلمة مصحف أو ربعة وعندما استعيرت كلمة القرآن من المستوى الثقافي إلى العامية احتفظت بصورتها القديمة ولم تتأثر بالقانون الصوتي الذي كان قد حول كل قاف إلى همزة. فالكلمة إذن مستعارة من الفصحى أو بالأحرى من المستوى الفصيح في الاستخدام اللغوي وأما كلمة القاهرة فلم يكن استخدامها جاريا في العامية لأن كلمة مصر حلت محلها في الاستخدام العامي. ولذا ظلت كلمة القاهرة على المستوى الفصيح فاحتفظت بصورتها الصوتية الفصيحة. وتصدق قضية التمييز بين المستويات اللغوية المختلفة في كل البيئات اللغوية ففي الكويت ومناطق الخليج العربي التي تستخدم الياء في مقابل صوت الجيم الفصحى نجد كلمات تنطق بالجيم وليس في هذا ما ينقض كون القوانين الصوتية مطردة فالقانون الصوتي الخاص بتحول الجيم الفصحية إلى ياء في هذه اللهجات خاص بمستوى الألفاظ الأساسية وليست له علاقة بالألفاظ الهابطة من الفصحى إلى هذه اللهجات. لقد تحولت الجيم الفصحى إلى ياء في كل الألفاظ الأساسية في اللهجة مثال ذلك الكلمات: جاء   يا واجد   وايد(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12174",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;بمعنى كثيرquot;. ولكن الألفاظ الهابطة من الفصحى في مرحلة تاريخية حديثة احتفظت بالجيم الفصيحة نجد هذا في كلمات مثل: جمعية جامعة. يؤدي وجود ألفاظ من مستويين اثنين في البيئة اللغوية الواحدة إلى وجود أمثلة لانقسام الكلمة الواحدة إلى كلمتين بدلالتين مختلفتين فكلمة quot;يامعةquot; في اللهجة الكويتية تعني التعويذة أو الحجاب وكلمة quot;جامعةquot; تستخدم بمعناها الفصيح ولا شك أن استخدام الكلمة الأولى في تناقص والثانية في ازدياد بسبب التحول الثقافي في المنطقة ولكن وجود إحداهما الآن بالياء والأخرى بالجيم يوضح انتماءهما إلى مستويين لغويين اثنين وهكذا تطرد القوانين الصوتية وكل اختلاف عنها يفسر بمعايير منها تحديد مستوى الاستخدام اللغوي وهذا يعني أن البنية اللغوية لا يمكن أن تدرس أو تفسر تاريخيا إلا في ضوء استخدامها في المجتمع.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12175",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "اللغة والكلام",
        "content": "اللغة والكلام: اللغة ظاهرة اجتماعية ولكن استخدامها الحقيقي لا يتم إلا بين الفرد والآخرين. وقد اهتم علم اللغة ببيان العلاقة بين اللغة باعتبارها ظاهرة اجتماعية واستخدام الأفراد لهذه اللغة. ويفرق الباحثون في القرن العشرين بين اللغة من جانب والكلام من الجانب الآخر1 والفرق بينهما على النحو التالي: اللغة نظام من الرموز الصوتية المتفق عليه في البيئة اللغوية الواحدة وهي حصيلة الاستخدام المتكرر لهذه الرموز الصوتية التي تؤدي المعاني المختلفة. أما الكلام فهو الكيفية الفردية للاستخدام اللغوي ويختلف استخدام كلمتي اللغة والكلام في الكتب اللغوية عن الاستخدام الشائع للكلمتين فكثيرا ما نستخدم في كلامنا اليومي كلمة لغة للتعبير عن الكلام نقول لغته جيدة أو لغته رديئة  1يرجع التمييز بين Language بمعنى القدرة اللغوية عند الإنسان و langue بمعنى اللغة و parole بمعنى الكلام إلى اللغوي السويسري دي سوسير انظر: F. de Saussure, Courso de linguistiqe general p. 28-39(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12176",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمقصود بهذا الاستخدام الفردي للغة ولكن المعنى الاصطلاحي لكلمة لغة يجعلها عبارة عن مجموعة الإمكانات التعبيرية في البيئة اللغوية الواحدة أما الكلام فهو كيفية اختيار الفرد لعناصر بعينها من هذه الإمكانات التعبيرية الكثيرة وتتضح هذه القضية في التراكيب والمفردات بصفة خاصة فلا يوجد فرد يستخدم كل التراكيب المتاحة في لغته. وليس هناك فرد يستخدم كل مفردات لغته مهما أوتي من الفصاحة واللسن والتمكن اللغوي فكل فرد يستخدم جزءا من الإمكانات التعبيرية المتاحة في البيئة اللغوية ويعبر بهذا الجزء عن حاجاته اليومية أولا ثم عن حرفته -وما أكثر الحرف- ومجالات اهتمامه وفكره وثقافته. والتمييز بين اللغة والكلام ضروري في دراسة قضية التغير اللغوي والتغير اللغوي شبيه بالتغير في العادات والتقاليد والأزياء. وهذا معناه أن التغير اللغوي يبدأ عند فرد ما أي على مستوى الكلام فإذا وجد هذا التجديد قبولا من المجتمع أصبح بمضي الوقت عرفا لغويا سائدا. يهتم علم اللغة بالتغير اللغوي على المستوى الاجتماعي ويرجع التغير اللغوي دائما إلى تجديد فردي يقبله المجتمع أما التجديد الذي يرفضه المجتمع فيبقى خارج مجال علم اللغة لأن علم اللغة يبحث اللغة باعتبارها ظاهرة اجتماعية. وليس كل تغير لغوي عند فرد ما أو مجموعة أفراد يقبل اجتماعيا فإلى جانب تغيرات بدأت على مستوى الفرد ثم أصبحت على مستوى البيئة اللغوية كلها هناك تجديدات فردية ظلت مرتبطة بمجموعة أفراد ولم تقبل اجتماعيا. وقد لوحظ مثلا أن نطق الراء في الفرنسية الباريسية بدأ هكذا منذ قرن عند أحد المرموقين في الدولة ثم قلده رجال البلاط وتلاهم عدد من أبناء الطبقات المترفة وأصبح هذا النطق هو العرف اللغوي السائد. وعلى العكس من هذا نجد أن اتجاه نطق أصوات الإطباق العربية دون الإطباق لم ينجح. فمنذ سنوات أخذت بعض الطالبات في جامعات مصر في نطق الطاء والقاف والضاد والصاد(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12177",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دون القدر الضروري من الإطباق. فكادت الطاء تنطق تاء والقاف كافا والضاد دالا. ولكن هذا الاتجاه ظل عدة سنوات محدود الانتشار مقصورا على مجموعة أفراد ولم يقبل اجتماعيا.. لم يؤد إلى تغير في نطق هذه الأصوات العربية.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12178",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "المؤثرات العامة في الحياة اللغوية",
        "content": "3- المؤثرات العامة في الحياة اللغوية: يتأثر انتشار الصيغ اللغوية والتراكيب بعوامل كثيرة أهمها في العالم المعاصر العامل الحضاري. فإذا كانت مكانة أية لغة من اللغات الكبرى المعاصرة تتحدد في المقام الأول بما تحمله من تراث حضاري وما تقدمه من نتاج حضاري حديث فإن للعلماء والمثقفين ووسائل الإعلام أثرا كبيرا في البيئة اللغوية. وفي المجال الصوتي تعد الإذاعة من العوامل الحاسمة فالنطق الذي يرتضيه مذيعو الإذاعة يؤثر في آلاف المستمعين ولذا تهتم دول كثيرة في العالم المعاصر بكيفية نطق المذيعين وتدربهم تدريبا صوتيا دقيقا. ويؤثر المحاضرون في الجامعات في الحياة اللغوية من ناحية المصطلحات فهم يدخلون بصفة مطردة مصطلحات علمية جديدة للتعبير عن المعاني الجديدة أو العلوم الحديثة. فتستخدم هذه المصطلحات عند طلابهم وقرائهم ثم في دوائر أوسع إلى أن تستقر في العرف اللغوي. وبذلك تصبح من المشاع اللغوي العام. فإن اختلف واضعو الاصطلاحات وتعددت معهم اصطلاحاتهم للشيء الواحد حدث ارتباك في استخدام المصطلحات وربما تعذر التفاهم. ويؤثر كبار الكتاب والأدباء في الحياة اللغوية من ناحية التراكيب بصفة خاصة ولكن أي نطق جديد أو اصطلاح جديد أو تركيب أسلوبي جديد- يظل ظاهرة فردية إلى أن يقبل اجتماعيا ويصبح من العرف اللغوي. وكثير مما يستحدث في الإذاعة ووسائل الإعلام وفي الجامعات وعند كبار الأدباء يقبل اجتماعيا ولذا تعد هذه الدوائر الحاكمة لغويا أهم ما يؤثر في الحياة اللغوية المعاصرة.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12179",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تأثرت اللغات على مدى التاريخ وما زالت تتأثر بعوامل أخرى غير العامل الحضاري المذكور. فالعامل الديني أبقى اللغة العربية مقروءة أكثر من عشرين قرنا فكان اليهود يتعلمون قدرا من العبرية لأنها لغة العهد القديم وهو كتاب اليهود المقدس. والتقاء العرب حول الفصحى وعدم نجاح الدعوى إلى الكتابة بالعامية يرجع إلى عوامل منها الالتقاء حول لغة القرآن الكريم وقد مهد العامل الديني لدخول عدد كبير من الألفاظ العربية المتعلقة بالدين والحضارة إلى لغات العالم الإسلامي في إفريقيا وآسيا وجنوب أوربا ففي اللغات السواحلية والتركية والفلبينية وأيضا في اللغة الصربوكرواسية نجد المسلمين يستخدمون الألفاظ الخاصة بالعبادات وبالسلوك اليومي مستعارة من اللغة العربية. وارتباط الخط العربي بالدين الإسلامي جعل المتحدثين بالحبشية في هرر وكلهم من المسلمين يكتبون الحبشية بالخط العربي وقد دخلت في الهررية ألفاظ عربية كثيرة وكأنهم أرادوا بذلك أن يثبتوا ارتباطهم بالعالم الإسلامي وتميزهم عن الأحباش المسيحيين حولهم. والعامل السياسي ذو أثر كبير في حياة اللغات وقد ظهرت اللغات الرومانية المختلفة من فرنسية وإسبانية وإيطالية ورومانية في فترة واحدة كانت الوحدة السياسية لهذه المناطق قد تمزقت نهائيا وكان الوعي القومي آخذا في الظهور. وقد أدى النفوذ الاستعماري في الهند إلى انتشار اللغة الإنجليزية حتى أصبحت أكثر اللغات استخداما في الهند وقد حدد تقسيم القارة الإفريقية إلى مناطق للنفوذ الاستعماري مسار انتشار لغات المستعمرين فيها فالدول التي أعلنت الفرنسية لغة رسمية فيها أو التي تتعامل في المجالات الثفافية والسياسية والتجارية بالفرنسية قد احتفظت بذلك باللغة التي دخلت هذه المناطق مع الاستعمار وهناك دول إفريقية كثيرة تتعامل في هذه المجالات بالفرنسية وأخرى تتعامل بالإنجليزية. وعندما تقسم الدول الإفريقية إلى الدول الناطقة بالفرنسية والدول الناطقة بالإنجليزية ففي هذا -رغم الاستقلال- أثر للسيطرة الاستعمارية الفرنسية والإنجليزية واليوم يتعلم التلاميذ في أوزبكستان quot;التركستان سابقاquot; اللغة الروسية لأن أوزبكستان تابعة للاتحاد السوفيتي وهكذا يؤثر العامل(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12180",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السياسي في الحياة اللغوية ولكنه تأثير يتفاوت طبقا لطبيعة العلاقات السائدة في البيئة اللغوية. أما العامل الاجتماعي فهو من أهم العوامل في حياة اللغات فانتقال مجموعة بشرية معينة من مكان لآخر واختلاط المجموعة الوافدة مع السكان الأصليين كفيل بخلق علاقات لغوية جديدة. ومن المعروف أن هجرة القبائل العربية عقب الفتح الإسلامي وفي القرون التالية للشام والعراق ومصر والمغرب كانت من أهم العوامل في انتشار اللغة العربية وبذلك لم تعد اللغة العربية لغة شمال الجزيرة العربية فحسب بل أصبحت بمضي الوقت لغة الحديث والعلم والأدب في الدول الإسلامية الكبرى وفوق هذا فالطبقة العليا في المجتمع الواحد ذي الطباقات المتعددة تؤثر تأثيرا حاسما في الاستخدام اللغوي لدى الطبقات الأخرى ومحاكاة الطبقة العليا أو الفئة الحاكمة أمر معروف في دول العالم المختلفة.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12181",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "مدخل",
        "content": "الفصل الثاني: علم اللغة الحديث مدخل ... الفصل الثاني: علم اللغة الحديث علم اللغة في أبسط تعريفاته هو دراسة اللغة على نحو علمي. وتدرس اللغة في إطار علم اللغة في المجالات الآتية: أ- الأصواتphonetics, Phonology ب- بناء الكلمة quot;الصرفquot; Morphology, Morphematics ج بناء الجملة quot;النحوquot; Syntax د- المفردات ودلالتها Semantics(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12182",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "علم اللغة وعلم النصوص القديمة",
        "content": "1- علم اللغة وعلم النصوص القديمة: ويختلف علم اللغة1 Linguistics بمفهومه الحديث عن علم النصوص  1يرجع مصطلح Linguistics والمصطلحات الأوربية المقابلة مثل Linguistique في الفرنسية Linguistica في الإيطالية إلى الكلمة اللاتينية Lingua بمعنى quot;اللسانquot;. أو quot;اللغةquot; وقد بدأ استخدام الكلمة في اللغات الأوربية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وتحدد معناها بتقدم علم اللغة في القرن العشرين وكان يقابلها في اللغة الألمانية إلى عهد قريب كلمة Sprachwissenschaft ولكن الجيل الجديد من الباحثين الألمان يفضلون التسمية الأوربية العامة Linguistik انظر: K-D bunting Einfuhrung in die linguistik. Frankfurt 1971 S. 13 Das Fischer Lexikon Sprachen. Frankfurt 1961 s. 7(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12183",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكثيرا ما يحدث خلط بين مجالي العلمين فعلم النصوص هو ما يطلق عليه في اللغات الأوربية اسم Philoligy وقد تحدد مجال علم الفيلولوجي1 بمعناه الدقيق بتحقيق المخطوطات وإعدادها للنشر العلمي وفك رموز الكتابات القديمة وكل ما يتعلق بتقديم النصوص والنقوش القديمة على نحو يمكن من القيام بأبحاث متخصصة فيها ولا شك أن تحقيق النصوص وفك الرموز ونشر النقوش أعمال علمية جليلة تقوم على دراسات تاريخية أو لغوية أو أدبية إلخ. ولكن هذا العمل الفيلولوجي يخرج عن ميدان اللغة ويعتبر علم الفيلولوجي بهذا المعنى أساسا لعلم اللغة ولغيره من العلوم التي تقوم على النصوص. ارتبط البحث اللغوي الحديث في طور نشأته في القرن التاسع عشر بالبحث في النصوص والنقوش القديمة. لقد كانت المدرسة المقارنة في علم اللغة تهدف إلى التعرف على العلاقات التي تربط كل لغة من لغات الأسرة اللغوية الواحدة بالمراحل الأقدم بل حاولوا التعرف على ملامح اللغة الهندية الأوربية الأم التي يفترض الباحثون في أن اللغات الهندية الأوربية المختلفة قد انحدرت منها. وحاول الباحثون في اللغات السامية أيضا إيضاح العلاقات التي تربط كل لغة من اللغات السامية باللغة السامية الأم التي افترض العلماء وجودها قبل اللغات السامية المعروفة. وأدى هذا الهدف التاريخي إلى الاهتمام بالنصوص القديمة وإلى النظر في المراحل التاريخية التالية باعتبارها انعكاسا للماضي وامتدادا له ومن ثم فقد  1 يرجع اشتقاق هذه الكلمة إلى كلمتين يونانيتين Philos, وتعني quot;حبquot; و Logos وتعني quot;كلمةquot; أو quot;دراسةquot; وقد استخدمت الكلمة في الإنجليزية ابتداء من القرن الرابع عشر بمعنى دراسة التراث القديم.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12184",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شغل علماء كثيرون بالبحث في النقوش والنصوص القديمة1 لقد اكتشفت اللغة الأكادية وبدأت دراستها في القرن التاسع عشر وفي نفس الفترة اكتشفت العربية الجنوبية القديمة وكان التعرف على هاتين اللغتين قائما على مقارنة الصيغ الواردة في نقوشهما بما هو معروف في اللغات السامية الأخرى وخصوصا العربية والعبرية والآرامية والحبشية. وعندما اكتشفت النقوش العربية الشمالية القديمة وهي المعروفة باسم النقوش الثمودية والصفوية واللحيانية في أواخر القرن الماضي وأوائل القرن العشرين كان نشر هذه النقوش وفهم نصوصها يقوم أيضا على أساس المقارنة مع اللغات السامية الأخرى. ولكن تنوع جوانب البحث اللغوي في القرن العشرين فرض التخصص على من يريد المشاركة في البحث العلمي. وهنا أصبح نشر النصوص والنقوش القديمة علما مستقلا عن علم اللغة فعلم اللغة بمفهومه الحديث يختلف عن علم النصوص القديمة PhiLology ولم يكن التمييز بينهما واضحا في القرن التاسع عشر لارتباط البحث اللغوي بالنصوص القديمة وكان الباحثون الألمان يميزون منذ القرن التاسع عشر بين العمل الفيلولوجي Phiology وعلم اللغة 2Sprachwissenschaft وقد أخذ غيرهم من الباحثين يميل إلى تمييز  1 عندما أخذ الباحثون في القرن التاسع عشر يقارنون اللغات الهندية الأوربية بهدف التوصل إلى أصولها القديمة كان عليهم أن يتوسلوا ببحث لغة النصوص القديمة فأطلق الباحثون الإنجليز والفرنسيون على هذه المقارنات Comparative philologie compatative, philology 2 قامت المدرسة الفيلولوجية الألمانية في القرن التاسع عشر بفضل جهود K. Lachmann الذي استطاع أن يطور منهجا واضحا في التحقيق فارتبطت كلمة Philolgie في الألمانية بتحقيق النصوص القديمة ونشرها انظر: F. Schanbel, Deutsche Geschichte im neunzehten jahrhundert quot;Herder-Bucherei Band 207 - 1965 s. 99-102 أما دراسة الخصائص اللغوية من الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية فقد أطلقوا عليها منذ القرن التاسع عشر Sprachwissenschaft أي علم اللغة انظر المرجع السابق ص 103-105 ومادتي philologie وSprachwissenschaft. في موسوعة Der grosse Brockhaus 1956.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12185",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجالين وعدم خلطهما تحت اسم واحد1 وقد تحدد مجال علم النصوص القديمة الفيلولوجي بمعناه الدقيق بتحقيق المخطوطات وإعدادها للنشر العلمي وفك رموز الكتابات القديمة وإعدادها للنشر العلمي أيضا. فكل ما يتعلق بتقديم النصوص والنقوش القديمة على نحو يمكن من القيام بأبحاث متخصصة فيها يعد من علم الفيلولوجي ولا شك أن تحقيق النصوص والنقوش ونشرها أعمال علمية جليلة وهي الأساس الذي تقوم عليه دراسة هذه النصوص والنقوش من الجوانب التاريخية أو اللغوية أو الاجتماعية المختلفة. ويعتبر العمل الفيلولوجي بذلك أساسا لعلم اللغة ولغيره من العلوم التي تعنى بتفسير النصوص وتحليل مادتها. فتحقيق ديوان من الدواوين المخطوطة يعتبر عملا فيلولوجيا يفيد البحث في اللغة كما يفيد البحث في الأدب ولكنه لا يدخل في مجال علم اللغة. فالدراسة اللغوية للديوان تعني دراسة النص من جوانبه الصوتية والصرفية والنحوية والمعجمية أي من الجوانب التي تعارف العلماء على جعلها مجال البحث في علم اللغة.  1 ذكرت دائرة المعارف البريطانية ط1970 مادة Linguistics أن هذا المصطلح واضح الدلالة على عكس مصطلح Philology الذي يمكن أن يدل إلى جانب دراسة اللغة على بحث التراث Literature ونقد النصوص texual criticism والفن Art والآثار Archaeology والدين Religion. انظر حول الاستخدام الأمريكي للكلمة I.B. Carrool, the study of Language, Harvard Un. Press 1960 P. 3 65-66 وفيه يجعل كارول علم الفيلولوجي في مركز وسط بين علم اللغة من جانب والدراسات الأدبية والإنسانية من الجانب الآخر. كما أنه يعتبر دراسة التاريخ الحضاري للغة وإعداد المعاجم بالإضافة إلى تحقيق النصوص ودراسة الفولكلور والميثولوجيا من مجالات علم الفيلولوجي ويحاول بعد هذا تقسيم العمل الفيلولوجي إلى مجالين هما: Linguistic Philology ويعنى بإعداد المعاجم و Literary Philology وموضوعه تحقيق النصوص وتفسيرها ونقد المؤلفات الأدبية اعتمادا على دراسة لغتها.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12186",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "علم اللغة المقارن",
        "content": "2- علم اللغة المقارن Comparative Linguistics: وموضوع علم اللغة المقارن دراسة الظواهر الصوتية والصرفية والنحوية والمعجمية في اللغات المنتمية إلى أسرة لغوية واحدة أو فرع من أفرع الأسرة اللغوية الواحدة1 ولذا يقوم المنهج المقارن في علم اللغة على أساس تصنيف اللغات إلى أسرات ويقسم اللغويون منذ القرن التاسع عشر اللغات المختلفة إلى مجموعات أو أسرات. فهناك أسرة اللغات الهندية الأوربية التي تضم أكثر لغات المنطقة الممتدة من الهند إلى أوربا وتضم بذلك عددا كبيرا من اللغات التي عرفتها وتعرفها الهند وإيران والقارة الأوربية2. وعرف العلماء الأوربيون في القرن التاسع عشر أيضا أن العربية تنتمي إلى أسرة اللغات السامية التي تضم أيضا اللغات العبرية والآرامية والأكادية والحبشية3 وقد تمكن العلماء من تقسيم  1 حول تاريخ المنهج المقارن انظر: R.H robin A short hitory of linguistics quot;london 1967quot; pp. 164-197 B.E vidos, handbuch der romanischen sprachwissenschaft munchen 1968 s. 37-56 2 حول قصة اكتشاف اللغة السنسكريتية ونشوء البحث المقارن في اللغات الهندية الأروبية: s. potter, language in the modern world quot;pelican books A pp. 11-20, 90-110, 144-162 470,1968 3 حول تاريخ الدراسات السامية وبحث العلاقات التاريخية بين اللغات السامية. انظر الفصل الذي كتبه يوهان فك: J. juck, geschichte der semitischen sprachwissenschaft s. 31-39 ضمن كتاب: Handbuch der orientalistik, band III abschnitt II ed. b. spuler, leiden 1954(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12187",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغات المختلفة إلى أسرات أو فصائل بمقارنة هذه اللغات واكتشاف أوجه التشابه بينها من الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية والمعجمية. ووجود جوانب شبه أساسية بين عدد من اللغات معناه أنها انحدرت من أصل واحد مشترك أي من اللغة الأولى التي خرجت عنها هذه اللغات على مر التاريخ. وجد العلماء ظواهر مشتركة في اللغات المنتشرة على مدى القرون بين إيران والهند وأوربا. فعدوا هذه اللغات أسرة لغوية واحدة خرجت لغاتها عن لغة قديمة مفترضة أطلق عليها العلماء اسم اللغة الهندية الأوربية الأو Indoeuropean - Proto. ووجد العلماء اللغات العربية والعبرية والفينيقية والآكادية والحبشية تحمل بعض الخصائص الأساسية المشتركة فاستنتج العلماء أنها لغات تشكل أسرة لغوية واحدة وأنها انحدرت من أصل واحد أطلقوا عليه: اللغة السامية الأولى1 Proto-semitic أو Ursemitisch. ومقارنة اللغات المختلفة المنتمية إلى أسرة لغوية واحدة موضوع البحث في علم اللغة المقارن. فعلم اللغات السامية المقارن يقارن اللغات الآكادية والأجريتية والعبرية والفينيقية والآرامية والعربية الجنوبية والعبرية الشمالية والحبشية لأن هذه اللغات تكون أسرة لغوية واحدة. وعلم اللغات الهندية الأوربية المقارن يبحث اللغات المختلفة التي تدخل في إطار هذه الأسرة اللغوية. وتضم أسرة اللغات الهندية الأوربية عددا من الفروع اللغوية أهمها الفرع الجرماني والفرع الروماني والفرع السلافي والفرع الإيراني والفرع الهندي. وقد أدت كثرة لغات هذه الأسرة إلى اهتمام بعض العلماء بالمقارنات اللغوية في إطار فرع واحد من أفرعها الكثيرة. فعلم اللغات الجرمانية المقارن يقوم ببحث اللغات: الألمانية والإنجليزية والنوردية القديمة والدانماركية وغير ذلك من اللغات واللهجات التي تدخل في هذا الفرع وعلم اللغات الرومانية المقارن يبحث: اللغة اللاتينية واللغات واللهجات التي خرجت  1 يرجع الاصطلاحي الألماني Ursemitisch الذي دخل اللغات الأوربية الأخرى RESEMITIC إلى عنصرين: الأول UR وتعني أول أو قديم أو أصلي والثاني نسبة إلى Sem أي سام بن نوح.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12188",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنها ويطلق عليها اللغات واللهجات الرومانية وتضم اللغات الرومانية الحديثة: الفرنسية والإسبانية والإيطالية ولغة جمهورية رومانيا إلى جانب عدد كبير من اللهجات. ومقارنة هذه اللغات باللغة اللاتينية وباللاتينية الشعبية هو مجال البحث في علم اللغات الرومانية المقارن أما علم اللغات السلافية المقارن فيبحث اللغات: الروسية والبولندية والأكرانية والتشيكية والسلوفاكية والصربوكرواسية والبلغارية فبيان العلاقات التاريخية بين اللغات التي تكون فرعا لغويا واحدا أو أسرة لغوية واحدة هو مجال البحث في علم اللغة المقارن1  1 لا يزال بعض اللغويين العرب من الجيل القديم يطلقون على: علم اللغة المقارن: فقه اللغة انظر مثلا: السيد يعقوب بكر: دراسات في فقه اللغة العربية بيروت 64 70. ويضم هذا الكتاب دراسات في العربية في ضوء علم اللغات السامية المقارن. وقد التزم المؤلف أيضا بتسمية هذا التخصص philology وهي تسمية غامضة رغب عنها اللغويون المحدثون -حتى في إنجلترا أخيرا- إلى التسمية الواضحة Linguistics ولعل أقدم ملاحظة باللغة العربية حول عدم وضوح كلمة philology ما كتبه على عبد الواحد وافي: مدلول philolgie قد اختلف كثيرا باختلاف العصور المختلفة واختلاف الأمم ولا يزال العلماء يختلفون في فهمها وإطلاقها علم اللغة ص 12. وما يقال عن هذه الكلمة يقال أيضا عن كلمة: فقه اللغة من ناحية عدم وضوح المعنى فقد ارتبطت بدلالة قديمة محدودة ودلت على دراسة الألفاظ ولذا يميل أكثر اللغويين العرب المحدثين إلى عدم استخدامها للدلالة على: quot;علم اللغة الحديثquot;.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12189",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "علم اللغة الوصفي",
        "content": "3- علم اللغة الوصفي: Descriptive Linguistics يتناول علم اللغة الوصفي بالدراسة العلمية لغة واحدة أو لهجة واحدة في زمن بعينه ومكان بعينه. ومعنى هذا أن علم اللغة الوصفي يبحث المستوى اللغوي الواحد من جوانبه الصوتية والصرفية والنحوية والمعجمية. لقد ظل العلماء يبحثون اللغات في القرن التاسع عشر وأوائل العشرين بالمنهج المقارن ولم يكن هناك تصور واضح لإمكان بحث اللغة الواحدة أو اللهجة الواحدة على نحو علمي دقيق. ولكن الباحث السويسري دي سوسير De Saussure أثبت(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12190",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بدراساته في نظرية اللغة ووظيفتها إمكان بحث اللغة الواحدة وصفيا أو تاريخيا1 وبذلك بدأ الباحثون في تطوير مناهج البحث لتحليل البنية اللغوية وزاد اهتمام الباحثين بالمنهج الوصفي في الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. وأصبح المنهج الوصفي المنهج السائد في السنوات العشر الماضية عند أكثر المشتغلين بعلم اللغة الحديث في كل أنحاء العالم. يهتم علم اللغة الوصفي بدراسة بنية أية لغة أو أية لهجة فكل لغة وكل لهجة تتكون من أصوات لغوية تنتظم في كلمات وتتألف منها الجمل لتعبر عن المعاني المختلفة. والفرق بين اللغة واللهجة فرق حضاري لا ينبع من البنية اللغوية ولكنه يقوم على أساس مجالات الاستخدام فالاستخدام في المجالين الثقافي والعلمي يجعل من المستوى اللغوي المستخدم لغة وأما التعامل المحلي فيمكن أن يكون بهذه اللغة عند المثقفين في بعض الخدمات الراقية ولكنه يكون في أكثر الجماعات اللغوية في العالم باللهجة2 المحلية. ويمكن تطبيق  1كان اللغوي السويسري دي سوسير أول من أبرز إمكان بحث اللغة بالمنهج الوصفي وكان الباحثون في القرن التاسع عشر لا يعرفون من مناهج البحث اللغوي إلا المنهج المقارن وقد أطلق دي سوسير على علم اللغة الوصفي Lnguistique Synchronique وترجع كلمة Synchronique الفرنسية إلى Syn - في اليونانية تعنى: ما  chronos في اليونانية تعني زمن وتستخدم هذه الكلمة المركبة في اللغات الأوربية بمعنى متزامن أي في نفس الوقت وحول آراء دي سوسير في علم اللغة الوصفي انظر: F. de Saussure, Cours de Linguistique Generale Paris 1916 وقد ترجم الكتاب إلى الإنجليزية بعنوان: Course in General Lnguistice Now York 1959 وحول آراء دي سوسير انظر: محمود فهمي حجازي: أصول البنيوية في علم اللغة والدراسات الإثنولوجية ص 156-161 في عالم الفكر المجلد الثالث \/1 الكويت 1972 2 أكثر الدراسات الوصفية حول العربية ولهجاتها أعدت في الولايات المتحدة الأمريكية وقدمت لنيل درجة الدكتوراه. وأكثر هذه الرسائل تتناول اللهجات العربية الحديثة.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12191",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المنهج الوصفي في تحليل البنية اللغوية لأية لغة أو لهجة. فدراسة أبنية الأفعال في لهجة الكويت أو النظام الصوتي في لهجة عمان أو جملة الاستفهام في النثر العربي في القرن الرابع الهجري موضوعات تدخل في إطار علم اللغة الوصفي. وأية دراسة صوتية أو صرفية أو نحوية أو دلالية لإحدى اللهجات القديمة الوسيطة أو الحديثة تعد دراسة وصفية. وهناك مجالات كثيرة لبحث النقوش والنصوص العربية القديمة بالمنهج الوصفي. فدراسة الأبنية الصرفية التي وردت مستخدمة في مجموعة من النقوش أو في مجموعة من النصوص المنتمية إلى مستوى لغوي واحد تعد دراسة صرفية بالمنهج الوصفي. فدراسة أي جانب من جوانب بناء الجملة في مستوى لغوي واحد تعد دراسة نحوية بالمنهج الوصفي. وفضلا عن هذا فهناك مجال كبير لإعداد المعاجم الصغيرة التي تسجل الألفاظ الورادة أو المستخدمة في أحد مستويات الاستخدام اللغوي مثل إعداد معاجم يسجل كل منها الألفاظ الورادة في ديوان بعينه أو في لهجة واحدة وكل هذه الجهود تتم بالمنهج الوصفي.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12192",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "علم اللغة التاريخي",
        "content": "4- علم اللغة التاريخي Historical Linguistics: يبحث علم اللغة التاريخي تطور اللغة الواحدة عبر القرون. فتاريخ اللغة من جوانبها الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية يدخل في مجال علم اللغة التاريخي1.  1أطلق دي سوسير مصطلح Linguistique Diachronique على البحث اللغوي التارخي وترجع كلمة Diachronique إلى كلمة Dia- وتعني في اليونانية quot;عبرquot; وكلمة Chronos وتعني في اليونانية: زمن ومن أهم كتب المنهج المقارن: Hermann Paul, Prinzipene der Spracheschichte 1886 Tubingen 1960 وترجم الكتاب إلى اللغة الإنجليزية. وحول الدراسات الخاصة بتاريخ اللغة العربية انظر Arabiyya في دائرة المعارف الإسلامية الطبعة الإنجليزية الثانية.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12193",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومعنى هذا أن دراسة تطور النظام الصوتي للعربية الفصحى هي دراسة صوتية تاريخية. وتطور الأبنية الصرفية ووسائل تكوين المفردات في العربية على مدى القرون مما يدخل في الدراسة الصرفية التاريخية وتطور الجملة الشرطية أو جملة الاستفهام في العربية الفصحى مما يدخل في الدراسات النحوية التاريخية والمعاجم التاريخية التي يسجل كل منها تاريخ حياة كل كلمة من كلمات اللغة من أقدم نص جاءت به متتبعا تطور دلالتها على مر التاريخ - تعد أيضا من علم اللغة التاريخي. فالتاريخ الصوتي والصرفي والنحوي والمعجمي لأية لغة من اللغات يدخل في مجالات البحث اللغوي التاريخي والنحو التاريخي والمعاجم التاريخية من الأركان الأساسية في علم اللغة التاريخي. ولا يتناول تاريخ اللغات تطورها البنيوي والمعجمي فحسب بل يبحث أيضا تطورها وحياتها في المجتمع فقضية انتشار لغة من اللغات والظروف التي مهدت لذلك وأثر ذلك في بنية اللغة تعد من موضوعات علم اللغة التاريخي وارتباط اللغة بوظيفتها أو بوظائفها المختلفة في الجماعة اللغوية يؤثر بالضرورة في حياة اللغة. فهناك فرق كبير بين أن تكون اللغة لغة جماعة محدودة أو أن تكون اللغة الرسمية في دولة عظمى أو أن تكون لغة حضارة دولية. ودراسة مستويات الاستخدام اللغوي المختلفة في حياة كل لغة وأثر ذلك في بنيتها وأهميتها الحضارية ومكانتها بين اللغات مما يدخل في إطار علم اللغة التاريخي.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12194",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- علم اللغة التقابلي Contrastive Liguistics: يقوم تعليم اللغات في رأي الباحثين المعاصرين على عدة أسس من أهمها ما يطلق عليه علم اللغة التقابلي1 وموضوع البحث في علم اللغة التقابلي-  1 اهتمت الجامعات الأمريكية أول الأمر ثم الجامعات الأوربية بعد ذلك بالدراسات التقابلية بهدف تيسير تعليم اللغات لغير أبنائها وتهتم مراكز بحوث تعليم اللغات وجمعيات اللغويين في عدة بلاد في العالم أهمها: اليابان وألمانيا بالدراسات التقابلية وتشغل هذه الدراسات حيزا كبيرا في المؤتمرات الدولية لعلم اللغة التطبيقي International Conference of applied Linguistics والكتاب الوحيد المنشور في مقارنة لهجة عربية مع الفصحى هو بحث صالح الطعمة: Salih J. AItoma, The Problem of Diaglossia in Arabic, Harvard University Press 1969. ويقارن اللهجة العراقية باللغة الفصحى.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12195",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدث مناهج علم اللغة - هو المقابلة بين لغتين اثنتين أو لهجتين اثنتين أو لغة ولهجة أي من مستويين لغويين متعاصرين. ويهدف علم اللغة التقابلي إلى إثبات الفروق بين المستويين ولذا فهو يعتمد أساسا على علم اللغة الوصفي. فإذا كان المستويان اللغويان قد وصفا وصفا دقيقا بمنهج لغوي واحد أمكن بحثهما بعد ذلك بالمنهج التقابلي. وإثبات الفروق بين المستويين يوضح جوانب الصعوبة في تعليم اللغات فإذا كان أحد أبناء اللغة الإنجليزية يود تعلم العربية فالصعوبات التي تواجهه ترجع في المقام الأول إلى اختلاف لغته الأم وهي الإنجليزية عن اللغة التي يريد تعلمها وهي العربية. فهناك فروق فردية تجعل بعض الأفراد قادرين على تعلم اللغات الأجنبية أسرع من غيرهم ولكن علم اللغة التقابلي لا يهتم بهذه الفروق الفردية بل يهتم بالفروق الموضوعية. ولذا فهو يقابل مستويين لغويين اثنين بهدف بحث أوجه الاختلاف بينهما والتعرف على الصعوبات الناجمة عن ذلك. فالصعوبات التي تواجه أبناء اللغة اليابانية في تعلمهم للعربية ليست هي الصعوبات التي تواجه أبناء اللغة الأسبانية في أثناء تعلمهم للعربية. وبالمثل فتعليم اللغات الأجنبية للعرب تختلف صعوباته باختلاف اللغة المنشودة وهذا مجال علم اللغة التقابلي أما تحويل هذا إلى برامج تطبيقية مع التوسل بكل الوسائل التعليمية الحديثة فهو موضوع علم اللغة التطبيقي.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12196",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "علم اللغة والبحث النحوي",
        "content": "6- علم اللغة والبحث النحوي: وهناك مصطلح آخر يستخدم كثيرا مرادفا لمصطلح Linguistics وهو مصطلح Grammatik أو Grmmaire أو Grammar فكثير من الباحثين الأوربيين في القرن التاسع عشر وأوئل العشرين ألفوا كتبا في النحو المقارن وتضم هذه الكتب فصولا في الأصوات وبناء الكلمة وبناء الجملة. وبذلك كان المقصود من علم النحو المقارن نفس المقصود من علم اللغة المقارن فكأن الكلمتين قد استخدمتا مترادفتين يؤديان نفس المعنى1. وإذا نظرنا في المؤلفات اللغوية الأوربية الحديثة نلاحظ حديثهم تارة عن النحو المقارن Cpmarative Linguistics وتارة أخرى عن علم اللغة المقارن Compartive Grammar كما نجدهم يكتبون عن النحو الوصفي Descriptive Grammar أو علم اللغة الوصفي Linguistics Descriptive ثم نجدهم يؤلفون في النحو التاريخي Historical Linguistics وعلى الرغم من اختلاف مسميات هذه الكتب فإنها تدلنا على أن كلمتي Grammar أي نحو وLinguistices أي علم اللغة تستخدمان نفس الاستخدام في إطار البحث العلمي2.  1 من أشهر المؤلفين كارل بروكلمان C.Brockelmann وعنوان كتابه في النحو المقارن للغات السامية: Grundriss der vergleichenden Grammatik dr Semitischen Sprachen berlin 1908-1913 تناول بروكلمان هذه القضايا في كتاب صغير له صدر بعد ذلك بعنوان: Semitische Sprachwissenschaft أي علم اللغات السامية المقارن. 2 أما النحو بالمعنى التعليمي المعياري أي بهدف وضع ضوابط الاستخدام اللغوي الصحيح لأبنية المفردات وأبنية الجمل فهو مختلف -فيما يبدو- عن علم اللغة فعلم اللغة يبحث اللغة أو اللغات بهدف كشف جوانبها المختلفة لا بهدف الحكم بالخطأ والصواب على الاستخدام اللغوي ولم يكن ثمة لقاء بين علم اللغة باعتباره علما أساسيا والنحو باعتباره علما تطبيقيا واليوم يقوم علم اللغة التطبيقي Applied liguistics وهو أحدث مناهج علم اللغة بالدراسة العلمية لكيفية تعليم اللغات الأجنبية والقومية مستخدما في هذا نتائج علم اللغة وعددا آخر من العلوم. وبهذا تم لقاء جديد بين علم اللغة وتعليم اللغات.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12197",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "علم اللغة العام",
        "content": "علم اللغة العام مدخل ... 7- علم اللغة العام General Linguistics موضوع علم اللغة العام نظرية اللغة ومناهج البحث فيها1 والأساس النظري لعلم اللغة العام أن اللغة ظاهرة إنسانية عامة تؤدي نفس الوظائف في المجتمعات الإنسانية على اختلافها. وتتألف بنيتها دائما من أصوات تنتظم في كلمات تكون الجمل لتؤدي الدلالات المختلفة. ومن هذا المنطلق يهدف علم اللغة العام إلى وضع نظرية شاملة في بنية اللغة وكيفية تحليل هذه البنية إلى عناصرها التي تجعل منها وسيلة التعامل في الجماعة اللغوية. وهذه النظرية ليست مجرد فكر نظري فلسفي ولكنها ثمرة الدراسات المنهجية والتطبيقية في اللغات المختلفة فهي نتاج التحليل العلمي لأبنية لغوية مختلفة ونتاج معرفة السمات الأساسية التي توجد في كل لغة من اللغات الإنسانية والتي لا بد من وجودها لكي تؤدي اللغة وظيفتها. ويقوم علم اللغة العام أيضا برسم الأسس المنهجية للتحليل اللغوي من جوانبه الصوتية والصرفية والنحوية والمعجمية2 فإذا كانت أصوات اللغات تبدو  1 من أهم كتب علم اللغة العام كتاب دي سوسيرانظر ملاحظة رقم 11 والكتب الأساسية التالية: E. Sapir, Language New York 1921 L. Blovomfield, Language New York 1933 H.A Gleason, An Introduction to Descriptive LinguisticsNew York 1955 2 من أهم الكتب المنهجية: N.S. Trubetzkoy Grundzuge der phonologie. prag 1933, Gottingen 1967 وترجمه J. Cantuneau إلى اللغة الفرنسية باريس 1949 1967 بعنوان: Principes de Phonologie, Paris 1949, 1967 E.A Nida, Morphology. The descriptive Analysis of Words; Ann Arbor, Mich. 1946, 1967 N. Chomasky, Syntactic Structires, The Hague 1957. S. Ullmann, Principles of Semantics, Oxford 1957.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12198",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "قضايا البحث في علم اللغة",
        "content": "قضايا البحث في علم اللغة ... قضايا البحث العلمي في علم اللغة Linguistics(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12199",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأول وهلة مختلفة متنافرة فإن كل أصوات اللغات تصدر من الجهاز الصوتي الإنساني وهو مشترك عند كل البشر. ولذا فهناك أصوات كثيرة تتكرر في أكثر اللغات. وهناك وسائل محددة تتوسل بها اللغات المختلفة للتمييز بين أصواتها. فالتعرف على هذه الجوانب والاستفادة من خبرات الباحثين في اللغات المختلفة لوضع نظرية شاملة في بنية اللغة مما يدخل في علم اللغة العام فهناك وسائل محددة تتبعها اللغات المختلفة للتمييز بين الكلمات في جمل لأداء المعاني المختلفة. فكل اللغات مثلا بها جمل شرطية وجمل استفهامية إلخ ... والتعرف على هذه الوسائل وعلى منهج تحليل اللغة من هذه الحوانب جزء من علم اللغة العام. وهناك معاجم كثيرة ألفت للغات مختلفة بلورت في أثناء إعدادها مناهج دقيقة في العمل المعجمي وهذه الأسس المنهجية الناجمة عن العمل التطبيقي جزء من علم اللغة العام. وفضلا عن هذا يهتم علم اللغة العام ببيان طبيعة العلاقات المؤثرة في حياة اللغة في المجتمعات الإنسانية1 فاللغة لا تعيش في فراغ بل لا بد لها من جماعة تستخدمها حتى تصبح لغة وهنا يهدف علم اللغة العام إلى إيضاح  1 انظر مثلا الدراسات المنشورة في: J.A Fishman, Ch. A. Ferguson. J.D. Gupta, Language Problems of Developing Nations New York 1964 J.D Gupta, Language Conflict and National Development, Unitersity of California press 1970. إبراهيم أنيس: اللغة بين القومية والعالمية القاهرة 1970.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12200",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجوانب الحضارية المختلفة التي تؤثر في حياة اللغة ويحاول إيضاح عوامل انتشار اللغات وموتها وعوامل التجديد اللغوي ومشكلات الازدواج اللغوي وغير ذلك من المشكلات التي تتكرر في مجموعات إنسانية مختلفة. إن كل بحث دقيق يعد حول بنية أية لغة أو وظائفها في المجتمع هو بحث يفيد علم اللغة العام ولذلك تتطور النظرية العامة للغة ولمناهج بحثها بتطور الأبحاث الجزئية في اللغات واللهجات المختلفة. إن علم اللغة الحديث يحاول بتطوير مناهجه وبالإصرار على الدقة العلمية أن يصل إلى نتائج دقيقة. ولذلك استبعدت من البحث في اللغة تلك الموضوعات التي لا يمكن بحثها بمناهج دقيقة. وأشهر هذه الموضوعات نشأة اللغة ومرجع الاهتمام القديم بهذا الموضوع إلى الدين فقد تكونت عند الجماعات الدينية المختلفة آراء راسخة نسبيا حول نشأة اللغة الإنسانية فاليهود يصرون على كونها هي العبرية ومسيحيو الشرق يجعلونها السريانية وحار المؤلفون العرب بين جعلها العربية أو السريانية1. وإذا كان المفكر العربي ابن حزم قد وجد أنه من العبث التفكير في اللغة الأولى عند الإنسان ونسبتها إلى الدين دون دليل2 فإن علم اللغة الحديث لا يتناول البحث في قضية نشأة اللغة الإنسانية لعدم وجود منهج علمي لبحث ذلك. لقد حاول بعض الباحثين في القرن الماضي إعادة تكوين عدد من اللغات الموغلة في القدم مثل اللغة الهندية - الأوروبية الأولى واللغة السامية الأولى. واللغة الهندية - الأوربية الأولى هي الأصل المفترض الذي خرجت عنه كل لغات الأسرة الهندية - الأوربية المختلفة. واللغة السامية الأولى هي الأصل المفترض الذي خرجت عنه اللغات السامية المختلفة. ولكن محاولات إعادة تكوين اللغة الهندية- الأوربية الأولى واللغة السامية الأولى لم تنجح إلا في التعرف على بعض الخصائص المغرقة في القدم ولكن من الصعب القول بأن  1 السيوطي: المزهر في علوم اللغة 1\/ 30-35 2 ابن حزم: الإحكام في أصول الأحكام 1\/ 30(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12201",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الأبحاث استطاعت أن ترسم الملامح الكاملة للغات بادت منذ عصور سحيقة. ولهذا عزف الباحثون المحدثون عن البحث في المراحل التي لم تصل إلينا في النقوش والنصوص وأصبح البحث في اللغة لا يهتم إلا بالمراحل التاريخية والمعاصرة فعلم اللغة يبدأ حين نجد نقشا قديما أو نصا مدونا وليس من الممكن أن يمضي الباحث في تأريخه للأسرة اللغوية إلى المراحل السابقة على تدوين أقدم النقوش المكتوبة فنشأة اللغة تخرج تماما عن مجال البحث في علم اللغة وعلم اللغة يشبه في هذا علم التاريخ في أن كليهما يبدأ من أقدم الكتابات والرسوم تاركا لعلم ما قبل التاريخ بحث المراحل السابقة على ذلك.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12202",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "التسميات المختلفة لعلم اللغة",
        "content": "8- التسميات المختلفة لعلم اللغة: من المفيد في هذا الصدد إيضاح التسميات المختلفة لمجالات علم اللغة ومناهجه في محاولة لإزالة الغموض القائم عند البعض نتيجة لكثرة التسميات وغموضها وتداخلها. يطلق البعض على علم اللغة عدة تسميات: 1- فقه اللغة: بمعنى: علم اللغة المقارن أو بمعنى: دراسة الألفاظ العربية أو بمعنى: الدراسة المقارنة للألفاظ العربية في ضوء اللغات السامية أو بمعنى: بحث الأصوات في الفصحى أو بمعنى: بحث اللهجات القديمة والحديثة. 2-علم اللغة: بمعنى علم اللغة العام أو بمعنى: دراسة الأصوات في الفصحى أو بمعنى: دراسة اللهجات أو بمعنى: دراسة الدلالة. 3- علم اللسان: بنفس المعاني المتعددة المذكورة 4- اللسانيات الجزائر 5- الألسنيات 6- اللسنيات للدلالة على نفس المجالات.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12203",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- النحو المقارن بمعنى: دراسة بناء الكلمة في اللغات السامية. 8- اللغويات محاكاة للكلمة الإنجليزية Linguistics وتتناول في أكثر الأحوال ما يدرس في أقسام اللغة الإنجليزية من تدريبات نحوية مع مدخل عن نظرية اللغة والبحث الصوتي وتاريخ اللغة وتستخدم الكلمة أيضا في الأزهر بعد محاولة تطويره. وتتداخل هذه المصطلحات مع بعضها البعض تداخلا لا يفيد العلم كما تتداخل مع اصطلاحي النحو والصرف وقد أدى هذا إلى تمزق مجالات البحث العملي في اللغة وإهمال كثير من قضاياه وإلى عدم وضوح في تصور الكثيرين تجاه جوانبه المتكاملة. ولذا نرى ضرورة ترك الدلالات الموروثة من الماضي للحديث في تاريخ العلم واستخدام تسمية موحدة واضحة: علم اللغة تخصص بعد ذلك: المقارن التاريخي الوصفي التقابلي التطبيقي. ويضم كل منها قطاعات: الأصوات الكلمة الجملة الدلالة.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12204",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "علم اللغة وعلم النفس",
        "content": "9- علم اللغة وعلم النفس ترجع العلاقة بين علمي اللغة والنفس إلى طبيعة اللغة باعتبارها أحد مظاهر السلوك الإنساني. فإذا كان علم النفس يعنى بدراسة السلوك الإنساني عموما فإن دراسة السلوك اللغوي تعد أحد جوانب الالتقاء بين علم اللغة وعلم النفس. لقد اهتمت المدرسة السلوكية Behaviorism بالسلوك اللغوي1.  1 حول السلوكية والسلوك اللغوي انظر: J.B watson, behaviour: An introduction to coparative psychology, holt rindehart 1914, psychology from the standpoint of a behaviourist, lippencott 1919 B.F skinner, vcrbal behaviour behaviour. appelton 1957 وكذلك: فؤاد أبو حطب في: السلوكية في علم النفس عالم الفكر quot;1973quot; 4\/ 1 ص 167 - 200(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12205",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان لها أثر كبير في البحث اللغوي الأمريكي في النصف الأول من القرن العشرين. ولكن ثمة فرقا بين بحث اللغويين وبحث علماء النفس في قضايا اللغة. يهتم علم اللغة بالعبارة المنطوقة عند صدروها من الجهاز الصوتي للمتحدث وفي أثناء مرورها في الهواء وعند تلقي الجهاز السمعي للمخاطب لها. ومعنى هذا أن العمليات العقلية السابقة على صدور العبارات المنطوقة لا تدخل في إطار علم اللغة. والعلاقة بين الجهاز العصبي والجهاز النطقي عند المتحدث ليست من مجالات البحث اللغوي فاللغوين يهتمون باللغة عند صدورها ولا يهتمون بالعلميات العقلية السابقة على ذلك فهي موضوع من موضوعات البحث في علم النفس وعندما تصل اللغة الجهاز السمعي للمتلقي ويقوم بنقلها إلى الجهاز العصبي تحدث عمليات عقلية يبحثها علم النفس أيضا. أما تلك الظاهرة الصوتية التي تصدر عن المتحدث وتمضي في شكل موجات صوتية فتصل الملتقي فهي اللغة وهي مجال البحث في علم اللغة1. وهناك فرق أساسي بين منهج اللغويين وعلماء النفس تجاه الظواهر اللغوية فقد صرف علماء النفس جهدهم إلى اكتشاف قوانين عامة تفسر السلوك الإنساني وركزوا جهدهم على الظواهر العامة مثل التعليم والإدراك والقدرات. ولكنهم لم يهتموا بمحتوى السلوك نفسه ففي بحث قضية التعليم لم يهتموا بالمادة المنشودة التي تعلم بل كان اهتمامهم مركزا على عملية التعليم باعتبارها عملية عقلية2. وفي السنوات الأخيرة حاول بعض الباحثين النظر إلى اللغة من الجانبين فلم تعد الاستجابات اللغوية Verbal responses تدرس باعتبارها ضربا من ضروب الاستجابات فحسب بل روعيت البنية اللغوية في  1 انظر: Bloomfield, Language 2 انظر التقرير العلمي العميق الذي كتبه كارول أستاذ علم النفس بجامعة هارفارد حول علم اللغة والعلوم المرتبطة به والمنشور بعنوان: Caroll, The Study of Lunguage- Harvard Universuty Press 1953 , 1966 ويتناول الفصل الثاني من الكتاب: علم اللغة وعلم النفس(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12206",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك أيضا. ويتضح هذا من مقارنة الدراسات السابقة حول اللغة عند الطفل بالدراسات المعاصرة. فهي تبحث نفس الموضوع بطريقة اللغويين. أي بتحليل لغة الطفل من جوانبها الصوتية والنحوية والدلالية1. وقد أفاد علماء النفس في السنوات الأخيرة من مناهج التحليل اللغوي في بحثهم للسلوك اللغوي. ولكن هذا لا يمنع من تحديد مجال اختصاص كل من الفريقين. فمجال الدراسة النفسية للغة هو كيفية تحويل المتحدث للاستجابة إلى رموز لغوية to encode وهذه عملية عقلية تتم عند الإنسان. وينتج عنها إصدار الجهاز الصوتي للغة وعندما تصل اللغة إلى المتلقي ويقوم بفك هذه الرموز اللغوية في العقل إلى المعنى المراد to decode تتم عملية عقلية أخرى تدخل في إطار علم النفس أيضا أما تلك الرموز الصوتية التي تنتقل من المتحدث عبر الهواء إلى المتلقي فهي مجال البحث في علم اللغة. ويرى بعض اللغويين وعلماء النفس أن دراسة السلوك اللغوي إسهام مثمر لا لفهم اللغة فحسب بل لتكوين النظرية العامة لعلم النفس وقد تطورت الدراسات اللغوية والنفسية في العشرين عاما الماضية لتجعل من جوانب اللقاء بين علم النفس وعلم اللغة فرعا مستقلا بذاته هو علم اللغة النفس2 Psychoinguistics  1 انظر مثلا كتاب: P. Menyuk, The Acquisition and Development of Language الصادر في سلسلة: The prentice-Hall-Series in Developmental Pasychology 1971 2 يسمى أيضا علم نفس اللغة Psyachology of Language علم النفس اللغوي LInguistic Pasychology انظر: F. Carroll, P. 70. وقد جمعت مجموعة دراسات في علم اللغة النفسي ضمن كتاب: Sol Saporta, Psycho-liguistics Holt, Rinehart, Winston 1966.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12207",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "علم اللغة والعلوم الاجتماعية",
        "content": "10- علم اللغة والعلوم الاجتماعية: اللغة ظاهرة اجتماعية وحضارية ولذا يلتقي في بحثها علم اللغة مع العلوم الاجتماعية المختلفة وهناك عدة تسميات أطلقت على جوانب اللقاء بين علم اللغة والعلوم الاجتماعية في بحثها للغة. وتعددت هذه التسميات بتعدد أسماء العلوم الاجتماعية ومدارسها المختلفة. وليس من شأننا هنا أن ندخل في اختلافات التسميات بين العلوم الاجتماعية المتداخلة. ويكفي أن نشير إلى جوانب اللقاء الكثيرة بينها وبين علم اللغة1. لقد أفاد الباحثون في العلوم الاجتماعية من نتائج البحث اللغوي من عدة جوانب منها أن اللغة أهم مظاهر السلوك الاجتماعي وأوضح سمات الانتماء الاجتماعي للفرد. وأفاد اللغويون كذلك من الدراسات الاجتماعية فدراسة الألفاظ ودلالاتها على نحو دقيق لا تتم إلا في إطارها الاجتماعي والحضاري. والتغير اللغوي لا يفسر تفسيرا كاملا إلا في ضوء الظروف الحضارية والاجتماعية وإلى جانب هذا تؤثر المواقف الاجتماعية من مستويات اللغة في مكانة هذه المستويات وتحدد مسار التغير فيها. هناك قضايا لغوية كثيرة لا يمكن اتضاح معالمها الكاملة إلا بالتعاون بين الدراسات اللغوية والاجتماعية والحضارية2.  1 يطلق على دراسة القضايا اللغوية في ضوء العلوم الاجتماعية عدة تسميات: علم الاجتماع اللغوي sociology of language علم اللغة الاجتماعي sociolinguistics علم اللغة الإثنولوجي anthropological علم اللغة الإنثروبولوجي Anthropological linguistics علم الإنثروبولوجيا اللغوية linguistic anthropology وحول تاريخ اللقاء بين علم اللغة والعلوم الاجتماعية: محمود فهمي حجازي: أصول البنيوية في علم اللغة والدراسات الإثنولوجية عالم الفكر 1972 3\/ 1 ص 151- 180 2 انظر مجموعة البحوث المنشورة في: Dell hymes, language in culture and society, new york 1965. p.p glioli, language and social context quot;penguinquot; 1972.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12208",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "علم اللغة وتعليم اللغات",
        "content": "11- علم اللغة وتعليم اللغات: يعد علم اللغة التطبيقي Applied Linguistics ثمرة اللقاء بين علم اللغة والتربية. موضوع علم اللغة التطبيقي هو الإفادة من علم اللغة بمناهجه ونتائج دراساته وتطبيق هذا كله في مجال تعليم اللغات. لقد كان علماء اللغة في القرن التاسع عشر وأوائل العشرين ينهجون في أبحاثهم المنهج المقارن ولم يكن ثمة لقاء بين دراساتهم وعلم التربية. ولكن البحث الوصفي للغات والتقدم الذي أحرزه علم اللغة العام في القرن العشرين أوضحا حقائق كثيرة عن بنية اللغة وحياتها. وبدأ المختصون في تعليم اللغة وخصوصا في العشرين عاما الماضية يحاولون تطبيق مناهج علم اللغة ونتائجه في تعليم اللغات1. فلم تعد اللغة الأجنبية تعلم باعتبارها ظاهرة مكتوبة بل باعتبارها ظاهرة صوتية في المقام الأول. بدأ الاهتمام بالنطق يحتل المكان الأول في تعليم اللغات فهو الأصل أما الكتابة فهي ظاهرة تابعة ومن ثم أصبح من المتفق عليه في علم اللغة التطبيقي أن يعد تعليم النطق أساسا لتعليم الكتابة. فيبدأ تعليم اللغة بالجانب الصوتي ثم تأتي كيفية الكتابة بعد ذلك مع ملاحظة أن الفروق بين البنية الصوتية للغة ونظام  1 اهتمت كثير من الدول بالاستفادة من علم اللغة التطبيقي في نشر لغاتها وتعليمها للأجانب وأنشئت مراكز لعلم اللغة التطبيقي مثل: Center for applied Linguistics. Washington Center de recherche et deude pour la diffusion due Francais- Paris CREDIF ومركز الدراسات التابع لمعهد جوته Goethe-Institut في ميونخ وتكونت في السنوات الماضية عدة جمعيات علمية لعلم اللغة التطبيقي وعقدت مؤتمرات دولية كثيرة في السنوات الماضية لبحث قضايا علم اللغة التطبيقي 1972 وانظر حول هذا الاتجاه الجديد في تعليم اللغات: R. lado, language teaching, new yorkquot; 1955quot;. M. de greve, linguistique et enseignement des langues etrangeresquot; 1970quot;.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12209",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتابتها يشكل صعوبات التدوين ومن ثم ينبغي الإشارة إليها باعتبارها ظواهر خاصة بالكتابة لا باللغة. وإذا كان علم اللغة التقابلي يهتم بمقارنة أي مستويين لغويين بهدف إثبات الفروق بينهما فإن مقارنة اللهجة المحلية التي اكتسبها التلميذ في طفولته باللغة الأدبية التي ينبغي له أن يتعلمها توضح لنا الصعوبات التي تواجهه في ذلك ولذا تعد الدراسات اللغوية التقابلية من أهم أدوات البحث في وضع برامج تعليم اللغة القومية كما أنها تفيد بنفس القدر في تحديد الصعوبات التي تواجه أبناء جماعة لغوية ما في تعلمهم للغة أجنبية, وبذلك تستطيع الدراسة التقابلية أن تحدد بطريقة موضوعية جوانب الصعوبة الناجمة عن اختلاف بنية اللغتين: اللغة الأم واللغة المنشودة1. وإذا كان علم اللغة قد أوضح أن المعنى هو حصيلة الاستخدام في المواقف الكلامية والثقافية المختلفة وأن إيحاءات الرمز اللغوي هو حصيلة استخدامه في هذه المواقف فإن تعليم اللغات أخذ يضع في اعتباره أن دلالة الكلمة أو العبارة لا تتضح عند التلميذ إلا إذا درست مرتبطة بمواقف استخدامها. فاستظهار قوائم المفردات لا يعني إدراك إيحاءات المعنى المراد ودلالة الألفاظ لا تكتسب إلا في مواقف استخدامها ولا تعلم إلا في مثل هذه المواقف أو ببيان هذه المواقف. لقد أثبت علم اللغة وجود مستويات متنوعة للاستخدام اللغوي ولذا ينبغي تحديد المستوى اللغوي المراد وعدم قضاء الوقت في تعلم مستويات لغوية متداخلة دون وعي بالمستوى اللغوي المنشود2 ولا بد من تحديد هذا  1 اللغة المنشودة  target language أي اللغة المراد تعلمها. 2 تهتم بعض مراكز بحوث تعليم اللغات بقضية الاستخدام اللغوي في مجال التخصص. وقد بحث المعهد المركزي للانجليزية central institute of english في حيدر أباد بالهند الاستخدام اللغوي المحدود restricted language بهدف تحديد ما يلزم الطالب الهندي من الإنجليزية لقراءة كتب العلوم الطبيعية وما يلزمه لقراءة كتب العلوم الاجتماعية إلخ وقد أصدر مركز CREDIF في فرنسا عدة كتب في هذا الاتجاه أي حول Les Langues des Specialites تناولت عدة فروع للمعرفة وتعمل هذه المراكز الآن في تطوير الوسائل التربوية المناسبة للإفادة في هذه البحوث اللغوية.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12210",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المستوى في ضوء الأهداف الحضارية والثقافية والاجتماعية المختلفة فتعليم لغة من اللغات بهدف التعامل اليومي بها يختلف عن تعليمها بهدف قراءة المؤلفات الطبية بها وتعليم اللغة بهدف قراءة كتب الفيزياء أو الرياضيات يختلف عن تعليمها لقرءاة الصحف فهذه المستويات متنوعة متفاوتة.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12211",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "علوم اللغة بين العلوم",
        "content": "12- علوم اللغة بين العلوم: هناك فرق أساسي بين مكانة علوم اللغة في التراث العربي ومكانة علم اللغة بين العلوم الحديثة. فإذا كانت مدارس علم اللغة المتتابعة عبر القرون تختلف في مناهج التحليل اختلافا كبيرا فإن الفرق الأساسي بين علم اللغة في التراث العربي وعلم اللغة الحديث ينبع من مكان علم اللغة بين العلوم كان البحث اللغوي عند العرب أداة لفهم الدين وقد ارتبط منذ نشأته بالبحث في لغة القرآن الكريم وظل هذا الارتباط قائما في الدوائر العلمية على مدى القرون. وظهر هذا بصفة خاصة عند المؤلفين المسلمين من غير العرب مثل الثعالبي وأبي حاتم الرازي والخوارزمي والتهانوي. فالثعالبي يرى العربية خير اللغات والألسنة والإقبال على تفهمها من الديانة إذ هي أداة العلم ومفتاح التفقه في الدين1. وقد جاء أبو حاتم الرازي للغات العربية والعبرية والسريانية والفارسية أفضل لغات الأرض لأن الكتب الدينية دونت بها فالمعيار الديني هو معيار تفضيل لغة على لغة. ومن ثم فهو يرفض أيضا الرأي القائل بفضل اللغة اليونانية والهندية لأن كتب الفلاسفة والأطباء وأصحاب النجوم والهندسة والحساب بها.2 لقد كان  1 فقه اللغة ص1 ط 1954 2 كتاب الزينة ص61.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12212",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلوم الدينية تشغل حيزا كبيرا من الاهتمام العلمي في مجال الحضارة الإسلامية. وكان الاهتمام بعلوم اللغة جزءا من الدراسة الهادفة إلى التعمق في الدين. فعندما صنف الخوارزمي العلوم التي عرفتها الحضارة الإسلامية جعلها في مجموعتين: العلوم الشرعية وما يقترن بها من العلوم العربية ثم: علوم العجم من اليونانيين وغيرهم من الأمم1. ونجد في مقدمات كتب كثيرة إشارات إلى أن الدراسة اللغوية أداة من أدوات فهم نصوص القرآن والحديث فابن القوطية -مثلا- قدم لكتابه الأفعال بأنها: أصول مباني أكثر الكلام ... وبعلمها يستدل على أكثر علم القرآن والسنة2. وقد عد ابن خلدون معرفة: علوم اللسان العربي ضرورية على أهل الشريعة إذ مأخذ الأحكام الشرعية كلها من الكتاب والسنة وهي بلغة العرب ونقلتها من الصحابة والتابعين عرب وشرح مشكلاتها من لغاتهم3. وعندما قسم ابن خلدون العلوم إلى علوم مقصودة بالذات وعلوم آلية عد علوم اللغة من العلوم الآلية باعتبار أنها مجرد وسيلة لفهم العلوم الشرعية ولذا فالبحث اللغوي عند ابن خلدون ليس هدفا في ذاته4 بل إنه يرى: الاشتغال بهذه العلوم الآلية تضييعا للعمر وشغلا بما لا يعني.5 وتتضح هذه الفكرة عند التهانوي الذي جعل علم اللغة من فروض الكفاية التي تسقط عن الكل إذا قام بها البعض فعلم اللغة لم يكن مستقلا بذاته ولم يكن إلا وسيلة لفهم النصوص الدينية. أو كما يقول التهاوني: آلة لتحصيل العلم بالشرعيات6 وتوضح هذه النصوص موقفا عاما من علوم اللغة في إطار  1 مفاتيح العلوم ط القاهرة 1342 ص4. 2 كتاب الأفعال لابن القوطية تحقيق: علي فودة 1952 ص1. 3 مقدمة ابن خلدون 1254. ط وافي - القاهرة 1962. 4 مقدمة ابن خلدون 1238 5 مقدمة ابن خلدون 1239 وقد ردد هذه الفكرة حسين المرصفي في الوسيلة الأدبية ط 2\/ 1924 1\/ 106 6 يقول التهانوي: الأصل هو العلم بكتاب الله تعالى وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وإجماع الأمة وآثار الصحابة...... والتعلم بعلم اللغة التي هي آلة لتحصيل العلم بالشرعيات....... كلها من فروض الكفاية..... وعلم الطب من فروض الكفاية أما التعمق في الطب فليس بواجب. انظر: كشاف اصطلاحات الفنون 1\/ 73. ومنطلق فكرة التهانوي في تصنيفه للعلوم هو اعتبار الدنيا مرحلة إلى الآخرة وأن العمل من أجل الآخرة هو طريق الصلاح في الدنيا quot;الآخرة سبب استقامة الدنيا وفي استقامتها استقامتهاquot; المرجع المذكور1\/ 74.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12213",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحضارة الإسلامية فقد كان الاشتغال بعلوم اللغة أداة لفهم العلوم الدينية ولم تكن فكرة استقلال كل علم واردة في فكر العصور الوسطى ولم يكن الهدف العلمي واضحا في تصنيف العلوم. ولكن التقدم العلمي في العصر الحديث أدى إلى اتساع مجالات المعرفة عند الإنسان وفرض التخصص على من يريد المشاركة في البحث العلمي وهنا أخذ علم اللغة يستقل بنفسه شأنه في هذا شأن فروع المعرفة الأخرى وإذا كان ثمة ضرورة لتصنيف العلوم في العصر الحديث فإن علم اللغة يشغل في التصنيف العشري لديوي1 مكانا وسطا بين علم الاجتماع والعلوم الطبيعية. وفي هذا إدراك واضح لمكان علم اللغة الحديث بين العلوم والمعارف الحديثة. لم يعد علم اللغة مجرد وسيلة لفهم النصوص الدينية أو أداة لفهم النقوش القديمة فحسب بل له أيضا أهدافه العلمية العامة بجانب الأهداف التطبيقية الكثيرة. فعلم اللغة علم أساسي بمعنى أنه يحاول- مثل باقي العلوم الأساسية الأخرى- كشف جوانب موضوعه بأدق المناهح العلمية. أما الأهداف التطبيقية مثل الإفادة من نتائج علم اللغة في تعليم اللغات والتخطيط اللغوي فتأتي ثمرة طبيعية للدراسات الأساسية ولكن علم اللغة لا يهدف بطريقة مباشرة نحو هذه القضايا التطبيقية وهذا أيضا شأن كل فروع المعرفة العلمية. لقد أصبح علم اللغة علما مستقلا هدفه الأساسي بحث كل جوانب اللغة والحياة اللغوية في العالم. ويقدم علم اللغة هذه النتائج فتكون متاحة لعدة تخصصات وعلوم تستفيد من علم اللغة ومن غيره. وما أكثر العلوم التي تتعامل.  1 انظر: Dewey Decimal Classification(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12214",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بنتائج علم اللغة. منها: علم الأصوات العلاجي. علوم التربية. علم النفس. العلوم الاجتماعية. هندسة أجهزة الاتصال Comunication Engineering إلخ ... وإذا كان ابن خلدون وغيره قد اعتبروا الحساب أداة للعلوم الدينية1 فلم يعد أحد يعتبر الرياضيات مجرد وسيلة لتنظيم المعاملات الفقهية. وإذا كانت الرياضيات قد أصبحت علما مستقلا. وأصبح للطب الذي كان فرض كفاية2 فروع كثيرة مستقلة ومتكاملة فإن علم اللغة قد أصبح علما مستقلا ببحث اللغة ويستفيد من كل فروع المعرفة التي تنير له جوانب مختلفة في بحث اللغة فإلى جانب الإفادة من أجهزة القياس الصوتي والوسائل الإحصائية ونتائج علم التشريح وعلم وظائف الأعضاء وعلم فيزياء الصوت فإن علم اللغة يرتبط بأوثق الوشائج مع العلوم الإنسانية الأخرى. مثل علم النفس وعلم الاجتماع ولذا يصفه البعض بأنه أكثر العلوم الدقيقة إنسانية وأكثر العلوم الإنسانية دقة.  1 مقدمة ابن خلدون ص 1238. 2 كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي 1\/ 73.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12215",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "مدخل",
        "content": "الفصل الثالث: علوم اللغة في التراث العربي مدخل ... الفصل الثالث: علوم اللغة في التراث العربي اهتم عدد من الباحثين العرب بعلوم اللغة منذ بداية الحركة العلمية في إطار الدولة الإسلامية فكانت لهم جهودهم في مجالات الأصوات وبناء الكلمة وبناء الجملة والمفردات. وكان المشتغلون بعلوم اللغة يصنفون مجموعتين تهتم المجموعة الأولى ببنية اللغة وتهتم المجموعة الثانية بمفردات اللغة ودلالاتها. وقد وصف مجال بحث عند المجموعة الأولى quot;النحوquot; أو quot;علم العربيةquot; بينما وصف مجال بحث المجموعة الثانية بأنه quot;اللغةquot; أو quot;علم اللغةquot; أو quot;فقه اللغةquot; أو quot;متن اللغةquot;. وإلى جانب هذه المصطلحات ولكن منها تاريخ مستقل وجدت محاولات لوصف علوم اللغة مجتمعة فسميت quot;علم اللسانquot; أو quot;علوم اللسان العربيquot; أو quot;علوم الأدبquot; أو quot;العلوم العربيةquot; كما وجدت إلى جانب هذا محاولات لبيان ترابط هذه الأفرع وإيضاح النسق الذي يتخذه كل منها في إطار البحث اللغوي العام.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12216",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "النحو وعلم العربية",
        "content": "1- النحو وعلم العربية: أطلق علماء اللغة على دراسة بنية اللغة من جوانبها الصوتية والصرفية والنحوية(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12217",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في التراث العربي اسمين اثنين هما النحو وعلم العربية ويرجع مصطلح النحو إلى القرن الثاني الهجري وظل مستخدما لوصف هذا المجال من مجالات البحث إلى يومنا هذا. لقد صنف كتاب سيبويه بأنه كتاب في النحو ووصفه أبو الطيب اللغوي ت 351 هـ بأنه قرآن النحو كما وصف سيبويه بأنه أعلم الناس بالنحو بعد الخليل1. ويضم النحو بهذا المعنى مجموعة الدراسات التي تصنف في علم اللغة الحديث في إطار الأصوات وبناء الكلمة وبناء الجملة. إن سيبويه صاحب أقدم كتاب وصل إلينا في النحو العربي -لم يقسم كتابه إلى موضوعات كبرى متميزة. وإنما اكتفى بحشد الأبواب الكثيرة متتابعة. لقد بدأ كتابه بقضية الإعراب وانتقل منها إلى عدد من القضايا الخاصة ببناء الجملة وعندما تحول بعد ذلك إلى الأبواب الخاصة بالأبنية الصرفية وجد لزاما عليه أن يفسر بعض الأبنية في ضوء البحث الصوتي فجاءت الأبواب الخاصة بالأصوات في آخر كتابه. لم يضع سيبويه مصطلحات تميز في وضوح قطاعات الأصوات وبناء الكلمة وبناء الجملة فكل هذا يدخل عنده في مجال واحد هو مجال النحو. وظل الباحثون في القرون الأولى للهجرة يستخدمون مصطلح النحو في أكثر الأحوال بهذا المعنى العام. يضم النحو في تعريف ابن جني ت 391هـ المجالات التالية: الإعراب التثنية الجمع التحقير التكسير الإضافة النسب التركيب وغير ذلك2. فالنحو يضم عند ابن جني هذه الدراسات التي تصنف الآن في إطار بناء الكلمة إلى جانب ما يتعلق ببناء الجملة ويتناول علم النحو عند أبي حيان الأندلسي: معرفة الأحكام التي للكلمة العربية من جهة  1 مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي ص: 65. 2 الخصائص لابن جني 1\/ 34 وتعريف ابن جني للنحو: quot;النحو هو انتحاء سمت كلام العرب في تصرفه من إعراب وغيره كالتثنية والجمع والتحقير والتكسير والإضافة والنسب والتركيب وغير ذلك ليلحق من ليس أهل اللغة العربية بأهلها في الفصاحةquot;.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12218",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إفرادها ومن جهة تركيبها1 أي أنه يبحث بنية الكلمة المفردة وعلاقات الكلمات في الجملة. وظل كثير من النحويين يعدون النحو شاملا لكل هذه الدراسات فالنحو عندهم يتناول كل ما يتعلق بالكلمة والجملة. لقد ألف ابن الحاجب ت 646هـ كتاب quot;الكافيةquot; في النحو ويتناول فيه القضايا الخاصة بالإعراب وبناء الجملة بينما خصص لبناء الكلمة كتابا آخر هو quot;الشافيةquot; ولكنه على الرغم من هذا التقسيم ظل ابن الحاجب يعد quot;التصريفquot; قسما من النحو لا قسيما له2. وهناك مؤلفون آخرون استخدموا كلمة quot;النحوquot; بمدلول أضيق فقصروا استخدام هذه الكلمة على البحث في بناء الجملة وبهذا المعنى استقر المصطلح في القرون المتأخرة للحضارات العربية الإسلامية3. وهناك مصطلح آخر وصف به البحث في بنية اللغة وهو مصطلح quot;العربيةquot; أو quot;علم العربيةquot;. لقد وصل إلينا المصطلحان في مؤلفات القرن الرابع الهجري فابن النديم وابن فارس يستخدمان مصطلح العربية بمعنى النحو. فعندما نوقشت قضية أولية التأليف في النحو نجد عندهما العبارة التالية: أول من وضع العربية ... 4 وظل استخدام هذين  1البحر المحيط لأبي حيان 1\/ 5-6 وانظر كتاب: أبو حيان النحوي لخديجة الحديثي. ص213. 2 انظر: شرح الشافية للاستراباذي quot;ط محي الدين 1939quot; 1\/ 6. تعريف النحو عند الأشموني: العلم المستخرج بالمقاييس المستنبطة من استقراء كلام العرب الموصلة إلى معرفة أحكام أجزائه التي ائتلف منها. انظر: شرح الأشموني على الألفية 1\/ 5 ط النهضة بالقاهرة 1955 ولكن مضمون البحث النحوي كما يتضح من الألفية عبارة عن أحكام الجملة والكلمة. وقد ذكر التهانوي التعريف التالي للنحو: علم يعرف به كيفية التركيب العربي صحة وسقاما وكيفية ما يتعلق بالألفاظ من حيث وقوعها فيه انظر: كشاف اصطلاحات الفنون مؤلف 1158هـ 1\/ 23 3 قارن أيضا تعريفات النحو عند أبي حيان في الإدراك ط إستانبول 1309 ص66 والبحر المحيط 1\/ 5-6 وعند ابن خلدون في المقدمة 1254. 4 نزهة الألباء ص47. انظر الصاحبي في فقه اللغة لابن فارس ط بيروت ص38 66 والفهرست لابن النديم ط فلوجل ص39 ونفس العبارة في نزهة الألباء quot;ط القاهرة د. تquot; ص4.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12219",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المصطلحين في كتب المشارقة في القرون التالية يمثل ظاهرة فردية محددة على نحو ما نجد في مؤلفات ابن الأنباري ت 577هـ ولكن المغاربة والأندلسيين كانوا يفضلون وصف ذلك التخصص بأنه علم العربية. لقد ذكر أبو البركات بن الأنباري مصطلح العربية في مواضع كثيرة بمعنى النحو كما جاء هذا المصطلح في تراجم كثير من العلماء فعند يونس بن حبيب يلتقي طلبة العربية وفصحاء الإعراب1 واليزيدي أخذ علم العربية من أبي عمرو بن العلاء وعبد الله بن إسحق الحضرمي والخليل بن أحمد2 كما وصف ابن الأنباري كتابه الإنصاف بأنه أول كتاب صنف في علم العربية3 حول القضايا الخلافية. وسمى ابن الأنباري أحد كتبه في النحو أسرار العربية ولكن استخدان مصطلحي العربية وعلم العربية بمعنى النحو يعد ظاهرة محدودة الانتشار عند المشارقة مثل ابن الأنباري. أما في المغرب والأندلس فهناك نصوص كثيرة توضح تفضيلهم لمصطلح العربية في القرن الرابع الهجري ذكر الزبيدي ت 379هـ في تراجم لكثير من علماء الأندلس والمغرب مصطلح العربية بمعنى النحو فإذا كان المشارقة قد كتبوا عن النحو واللغة فإن الزبيدي ذكر في مواضع كثيرة quot;العربيةquot; وquot;اللغةquot;4 والعربية أو علم العربية عند الزبيدي مصطلحان  1نزهة الألباء ص 47 2 نزهة الألباء ص 205. 3 انظر مقدمة كتاب quot;الإنصاف في مسائل الخلاف ط القاهرة 6\/1 ص 5 4 انظر العبارات التالية للزبيدي في طبقات النحويين واللغويين حيث تجد التقابل بين quot;علم العربيةquot; بمعنى النحو وquot;علم اللغةquot; بمعنى بحث المفردات: - كان يستفتى في الكلمة من اللغة والمسألة من العربية ص 281. - كان من أهل العلم بالعربية واللغة ص 287. - جلب إلى الأندلس علما كثيرا من الشعر والغريب والعربية والأخبار ص 289. - وكان أستاذا في علم العربية واللغة ص 294. - من أهل العلم بالعربية والحفظ للغة ص 309 وكذلك ص 312 - كان مؤدبا عالما بالعربية وكان يميل إلى مذهب الكوفيين ص 323. - كان بصيرا بالعربية حاذقا فيها وكان قد طالع كتاب سيبويه ونظر فيه ص 321 وهناك مواضع كثيرة مماثلة أخرى.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12220",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دارا كثيرا في مؤلفاته بمعنى النحو1 وليس استخدام مصطلحي العربية وعلم العربية عند الزبيدي سمة فردية خاصة فالمصطلحان وردا في كتب مغربية وأندلسية كثيرة2 كما وردا في تراجم أندلسية تناقلتها كتب الطبقات3 وهناك مواضع كثيرة عند ابن خلدون توضح أن المغاربة والأندلسيين كانوا قد اعتادوا حتى عصره التعبير عن النحو بمصطلح quot;العربيةquot; أو quot;علم العربيةquot;. لقد وصف ابن خلدون كتاب سيبويه بأنه في علم العربية وأن ألفية ابن مالك في العربية أيضا4 وإذا كان ابن خالويه ت 370هـ وهو أحد علماء المشرق قد استخدم عبارة quot;أهل صناعة النحوquot; فإن ابن خلدون وهو مغربي قد ذكر في نفس المعنى عبارة quot;أهل صناعة العربيةquot;5 وقد أطلق ابن خلدون على القواعد النحوية مصطلحين مترادفين هما: quot;قوانين العربيةquot; وquot;القوانين النحويةquot;6. ومن هذا كله يتضح أن المغاربة  1 وصل إلينا كتاب نحوي للزبيدي في مخطوطين اثنين: الأول: مخطوط مكتبة الجامع المقدس بصنعاء71 نحو عنوانه فيها: quot;الواضح في علم العربيةquot; ومنه مصورة في دار الكتب بالقاهرة. والثاني: مخطوط الإسكوريال 2\/ 197 وعنوانه فيها: quot;الواضح في النحوquot; انظر: لحن العامة للزبيدي مقدمة: عبد العزيز مطر8. 2 ووصف ابن عصفور ت 669 التصريف بأنه من quot;علم العربيةquot; انظر: الممتع 37\/1 باعتبار أن quot;علم العربيةquot; يضم كل ما يتعلق ببناء الجملة وبناء الكلمة. 3 وردت كلمة quot;العربيةquot; في تراجم أندلسية نقلها السيوطي في بغية الوعاة 1\/ 7 1\/ 8 1\/ 9. 4 مقدمة ابن خلدون 1231. 5 قارن: الحجة في القراءات السبع ص 38 مقدمة ابن خلدون 1231\/ 1278. 6 مقدمة ابن خلدون 1248.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12221",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأندلسيين كانوا يستخدمون مصطلح العربية في الوقت الذي كان فيه المشارقة يميلون إلى مصطلح النحو. ظل النحو عند المشارقة أو علم العربية عند المغاربة يضم الدراسات الخاصة ببنية اللغة من جوانبها المختلفة. وعندما ألف المازني ت 349هـ كتابه التصريف لم يكن البحث في بناء الكلمة إلا جزءا من النحو بالمعنى الشامل. لم يضع سيبويه اصطلاحا مستقلا للعلم الذي يبحث بناء الكلمة ويبدو أن المازني من أوائل من خصصوا للأبنية الصرفية كتبا مستقلة وكتابه quot;التصريفquot; أقدم كتاب مستقل كامل وصل إلينا في الأبنية الصرفية وقد حدد ابن جني ت 391هـ مجال البحث في التصريف بأنه معرفة أصول كلام العرب من الزوائد الداخلة عليه وأن التصريف هو الأساس الذي تقوم عليه معرفة الاشتقاق1 ولم يكن التصريف عند ابن جني إلا جزءا من النحو وألف ابن عصفور الأندلسي ت 699هـ في بنية الكلمة كتابه quot;الممتع في التصريفquot; والتصريف عنده جزء من البحث في علم اللغة2 وصرح الاستراباذي ت 688هـ بأن التصريف جزء من أجزاء النحو بلا خلاف من أهل الصناعة3. أما مصطلح الصرف الذي استقر في الاستخدام المدرسي بعد ذلك فهو اصطلاح متأخر نسبيا. فالسكاكي ت 617هـ استخدم مصطلح الصرف في حديثه عن الأحكام الخاصة ببنية الكلمة4 وبهذا المعنى ذكر طاشكبري زاده علم الصرف5. ويلاحظ عند هؤلاء المؤلفين المتأخرين أن الصرف عندهم ليس جزءا من النحو بل هو قسيم النحو. وهكذا استقر مجال عالم النحو عندهم باعتبار أنه دراسة الإعراب وبناء الجملة في مقابل الصرف الذي يتناول بنية الكلمة.  1 انظر المنصف شرح التصريف 1\/ 2. 2 الممتع 1\/ 27. 3 شرح الشافية quot;تحقيق: محيي الدين القاهرة 1939 1\/ 6. 4 مفتاح العلوم للساسكي ص3 وأحمد مطلوب: البلاغة عند الساسكي بغداد 1964 ص65. 5 مفتاح السعادة 1\/ 99.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12222",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- اللغة وعلم اللغة وفقه اللغة: أطلق المؤلفون العرب على الاشتغال بالمفردات اللغوية جمعا وتأليفا عدة مصطلحات أقدمها مصطلح quot;اللغةquot;. لقد وصف أبو الطيب اللغوي ت 351هـ أبا زيد الأصمعي وأبا عبيدة. وقارنهم من جانب معرفتهم باللغة. كان أبو زيد أحفظ الناس للغة وكان الأصمعي يجيب في ثلث اللغة وكان أبو عبيدة يجيب في نصفها وكان أبو مالك يجيب فيها كلها1. والمقصود هنا بكلمة اللغة مجموع المفردات ومعرفة دلالاتها. وبهذا المعنى كانت كتب الطبقات تميز بين المشتغلين بالنحو أو العربية من جانب والمشتغلين باللغة من الجانب الآخر. لذا عد سيبويه والمبرد من النحاة بينما عد الأصمعي وأقرانه من اللغويين. وقد ظل استخدام كلمة اللغة بهذا المعنى عدة قرون وأصبح اللغوي هو الباحث في المفردات جمعا وتصنيفا وتأليفا. فالأصمعي لغوي لأنه جمع ألفاظ البدو وسجلها في رسائل لغوية مصنفة في موضوعات دلالية. والخليل لغوي لأنه أول من حاول حصر الألفاظ العربية وتسجيلها في معجم وابن دريد لغوي أيضا لأنه ألف معجمه جمهرة اللغة. والأزهري لغوي لأنه ألف معجمه تهذيب اللغة وظل استخدام كلمة اللغة بمعنى بحث المفردات وتصنيفها في معاجم وكتب موضوعية سائدا في الدوائر العلمية عدة قرون. وهناك مصطلح ظهر في القرن الرابع الهجري عند اللغوي العربي ابن فارس ت 395هـ وأخذه عنه الثعالبي ت 429هـ. لقد أطلق ابن فارس على أحد  1 مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي ص 41.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12223",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتبه quot;الصاحبي في فقه اللغةquot; وبذلك ظهر مصطلح فقه اللغة لأول مرة في التراث العربي عنوانا لكتاب وتسمية لفرع من فروع المعرفة. ولم ينتشر هذا المصطلح إلا بقدر محدود وأشهر من استخدمه بعد ابن فارس- لغوي أديب هو الثعالبي فقد سمى كتابه quot;فقه اللغة وسر العربيةquot;. يتفق كتابا ابن فارس والثعالبي في معالجتهما لقضايا الألفاظ العربية فموضوع فقه اللغة عندهما هو معرفة الألفاظ العربية ودلالاتها وتصنيف هذه الألفاظ في موضوعات وما يتعلق بذلك من دراسات1. يضم كتاب ابن فارس إلى جانب هذا مجموعة من القضايا النظرية حول اللغة من أبرزها قضية نشأة اللغة فإذا كان العلماء قد اختلفوا في ذلك فرآها البعض quot;اصطلاحاquot; أي عرفا اجتماعيا فإن ابن فارس رفض هذا الرأي واعتبرها توقيفا أي بمنزلة الوحي المنزل من السماء2. ولا يدخل موضوع اللغة ولا موضوع ارتباط اللغة بالوحي في إطار قضايا علم اللغة الحديث لأنه ليس من الممكن بحث الموضوعين بمعايير علمية دقيقة. كما تضمن كتاب الثعالبي قسما ثانيا هو سر العربية وقد تناول الثعالبي في القسم الثاني عددا من الموضوعات الخاصة ببناء الجملة العربية. ولكن المؤلفين  1 تناول القسم الخاص بفقه اللغة في كتاب: فقه اللغة وسر العربية المفردات في مجموعات دلالية: النبات والشجر أنواع الحيوان الطعام الثياب الإبل الآلات والأدوات أوائل الأشياء وأواخرها الطول والقصر اليبس واللين القلة والكثرة الملء والصفورة والخلاء الأصول والرءوس والأعضاء والأطراف الأمراض والدواء الأصوات وحكايتها الحجارة..... إلخ. 2 انظر: الصاحبي في فقه اللغة. وأيضا المزهر للسيوطي 1\/ 8 وما بعدها يتضح رأي ابن فارس في أصل اللغة من الفقرة التالية: وقف الله عز وجل آدم عليه السلام ما شاء الله أن يعلمه إياه مما احتاج إليه علمه في زمانه..... ثم علم بعد آدم من الأنبياء صلى الله عليه وسلم ما شاء أن يعلمه حتى انتهى الأمر إلى نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- فآتاه الله من ذلك ما لم يؤته أحدا قبله تماما على ما أحسنه من اللغة المتقدمة ثم قر الأمر قراره فلا نعلم لغة من بعده حدثت فإن تعمل لذلك متعمل وجد من نقاد العلم من ينفيه ويرده وقد وافق ابن حزم على القول بالأصل التوقيفي للغة الإنسانية ورفض خلط اللغات وعدم التمييز بينها ونسبة اللغات إلى الأنبياء دون دليل علمي انظر: الإحكام في أصول الأحكام ص30-31.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12224",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متفقان على جعل فقه اللغة هو دراسة دلالات الألفاظ وتصنيفها في موضوعات. أما مصطلح quot;علم اللغةquot; فقد استخدم عند بعض اللغويين المتأخرين وكان المقصود منه دراسة الألفاظ مصنفة في موضوعات مع بحث دلالاتها. فالرضي الاستراباذي يفرق بين علم اللغة وعلم التصريف موضوع الأول: دراسة الألفاظ والثاني: معرفة القوانين الخاصة ببنية هذه الألفاظ1 أما أبو حيان فقد ذكر مصطلح علم اللغة في عدة كتب له وموضوع علم اللغة عنده هو دراسة مدلول مفردات الكلم2. ولا يختلف استخدام مصطلح علم اللغة عند ابن خلدون عن هذا المعنى فعلم اللغة عنده هو بيان الموضوعات اللغوية والمقصود بذلك الدلالات التي وضعت لها الألفاظ3. وقد ذكر ابن خلدون في إطار كلامه عن علماء اللغة الخليل بن أحمد وغيره من أصحاب المعاجم العربية. ويوضح كل هذا أن مصطلح علم اللغة يعني عند الرضي الاستراباذي وأبي حيان وابن خلدون وغيرهم4 دراسة المفردات وتصنيفها في معاجم وكتب. وهناك اصطلاحا آخر أطلقه بعض المؤلفين على دراسة دلالات المفردات اللغوية وهو اصطلاح quot;علم متن اللغةquot;5 وقد حاول المرصفي6 وحمزة  1 شرح الكافيةquot;المقدمةquot;. 2 انظر: الإدراك للسان الأتراك ص 66 البحر المحيط لأبي حيان 1\/ 5 - 6 أبو حيان النحوي لخديجة الحديثي ص 213 وكذلك ص 176 1838. 3 مقدمة ابن خلدون 1258. 4 قارن: المواهب الفتحية لحمزة فتح الله 1\/ 21- 22 ودراسات في علم اللغة لكمال بشر 2\/ 47 -48. 5 ذكر ابن يعقوب المغربي في شرح التلخيص 1\/ 146: علم متن اللغة أي معرفة أوضاع المفردات اللغوية ويسمى هذا العلم علم المتن لأن هذا المتن هو ظهر الشيء ووسطه وقوته وهذا العلم تعلق بذات اللفظ ومعناه. وانظر كذلك: المواهب الفتحية 1\/ 20-22. 6 انظر الوسيلة الأدبية إلى العلوم العربية للشيخ حسن المرصفي quot;ط 2 سنة 1924quot; جـ 1 ص 20.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12225",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتح الله استخدام هذا المصطلح بهذا المعنى كما أطلق أحمد رضا أيضا على معجمه متن اللغة. وهكذا استخدم المؤلفون العرب قبل العصر الحديث وتابعهم المؤلفون السلفيون في أوائل القرن العشرين بصفة خاصة مصطلحات اللغة وفقه اللغة وعلم اللغة ومتن اللغة في عناوين مؤلفاتهم أو وصفا لجهود مؤلفي المعاجم وكتب المفردات اللغوية.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12226",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "علم اللسان وعلوم الأدب والعلوم العربية",
        "content": "3- علم اللسان وعلوم الأدب والعلوم العربية: ترجع أول محاولة جادة1 لترتيب علوم اللغة في نسق واحد إلى الفارابي وقد أطلق الفارابي على كل العلوم اللغوية اسما شاملا لها هو quot;علم اللسانquot; يتألف علم اللسان عنده من عدة مجالات. يقابل quot;علم الألفاظ المفردةquot; في تصنيف الفارابي quot;علم الدلالةquot; في التصنيف الحديث. ويتناول quot;قوانين الألفاظ عندما تكون مفردة وعندما تركبquot; البحث في الأصوات وبناء الكلمة وبناء الجملة على التوالي. ولكن الفارابي أدخل في علم اللسان بعض الموضوعات التي لا تدخل في علم اللغة بالمعنى الحديث من ذلك علم الألفاظ المركبة التي صنعها خطباؤهم وشعراؤهم أي دراسة الشعر والنثر. ومن ذلك أيضا قوانين تصحيح الكتابة وقوانين تصحيح القراءة وقوانين الأشعار2. وهكذا ضم علم اللسان عند الفارابي علوم اللغة إلى جانب غيرها من العلوم والمهارات. ويدل مصطلح علوم الأدب عند ابن الأنباري على علوم اللغة: النحو  1 ابن فارس الصحابي ص 9-20 ميز بين quot;علم العرب أصلا وفرعاquot;. وهو تمييز القضايا اللغوية من جانب ومعرفة الألفاظ ودلالاتها من الجانب الآخر. 2 انظر: إحصاء العلوم للفارابي تحقيق عثمان أمين 1948. ص 47 - 50.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12227",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واللغة والتصريف وعلم الجدل في النحو وعلم أصول النحو بالإضافة إلى العروض والقوافي وصنعة الشعر وأخبار العرب وأنسابهم1. أي أن علوم الأدب تشمل عند ابن الأنباري مجموعة العلوم اللغوية والأدبية وما يتعلق بها من معارف. وكان ابن الأنباري أول من اعتبر علم أصول النحو أي مناهج البحث النحوي علما قائما بذاته وقد ألف فيه محتذيا حذو المؤلفين في علم أصول الفقه يقول ابن الأنباري أصول النحو هي أدلة النحو التي تفرعت عنها فروعه وفصوله كما أن معنى أصول الفقه أدلة الفقه التي تفرعت عنها جملته وتفصيله. والأديب عند ابن الأنباري وعند ياقوت الحموي هو المشتغل بهذه العلوم اللغوية الأدبية وما يرتبط بها من معارف وبهذا المعنى ألف ابن الأنباري كتابه نزهة الألباء في طبقات الأدباء وألف ياقوت الحموي إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب. أما تصنيف السكاكي لعلوم اللغة فيقوم على أساس quot;مثارات الخطأquot; فالخطأ اللغوي يمكن أن يكون في بنية الكلمة وهذا موضوع علم الصرف وقد يكون في تأليف المفردات داخل الجملة وهذا موضوع علم النحو وقد يكون في مطابقة العبارة للمعنى وهذا موضوع علمي المعاني والبيان. واعتبر السكاكي علوم الصرف والنحو والمعاني والبيان بالإضافة إلى علم اللغة مجموعة علوم متكاملة انتظمت عنده في نسق واحد2. وكان أبو حيان النحوي أول من أطلق مصطلح علوم اللسان العربي على علوم اللغة. وقد تابعه ابن خلدون في استخدام هذا المصطلح. تضم علوم اللسان  1 انظر: نزهة الألباء في طبقات الأدباء لابن الأنباري تحقيق: عطية عامر. ص 53 انظر: لمع الأدلة في أصول النحو تحقيق: عطية عامر ص 227. 2 انظر: مفتاح العلوم للسكاكي المؤلف سنة 716 هـ تقريبا ص 3 والبلاغة عند السكاكي لأحمد مطلوب ص 65.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12228",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العربي عند أبي حيان علم اللغة وعلم التصريف وعلم النحو. يتناول علم اللغة quot;مدلول مفردات الكلمquot; ويتناول علم التصرف quot;أحكام مفردات الكلم قبل التركيبquot; أما علم النحو فيتناول أحكام مفردات الكلم quot;حالة التركيبquot; وبذلك كان مصطلح quot;علوم اللسان العربيquot; عند أبي حيان شاملا لعلوم اللغة عند العرب دون غيرها من العلوم1. ولا يقتصر مجال علوم اللسان العربي عند ابن خلدون على النحو واللغة بل ضم إليهما علم البيان وعلم الأدب وبذلك لم يفصل ابن خلدون بين علوم اللغة بمعناها المحدد والدراسة الأدبية2. ويقوم تصنيف طاشكبري زاده للعلوم اللغوية وما يتعلق بها من دراسات على أساس التمييز بين ما يتناول quot;المفرداتquot; من جانب وما يتناول quot;المركباتquot; من الجانب الآخر3. ذكر طاشكبري زاده أن دراسة المفردات تتناول مجالات خمسا أولها: علم مخارج الحروف. ويعد هذا المصطلح أول تسمية محددة شاملة لما يطلق عليه في العصر الحديث علم الأصوات فإذا كانت الدراسة الصوتية قديمة في التراث العربي فإن سيبويه والخليل ومن جاء بعدهما لم يضعوا لها تسمية خاصة وشاملة إلى أن جاء طاشكبري زاده وحاول في تصنيفه للعلوم أن يخصص هذه الدراسة. فأطلق عليها علم مخارج الحروف وجعل هذا العلم أول مجالات البحث اللغوي وبهذا اتفق طاشكبري زاده مع ما تعارف عليه اللغويون المحدثون بعده بقرون. يتناول علم مخارج الحروف معرفة تصحيح مخارج الحروف -كيفية وكمية- وصفاتها العارضة لها بحسب ما تقتضيه طباع العرب ... ويستمد من العلم الطبيعي وعلم التشريح ويتضح من تحديد  1 انظر: الإدراك للسان الأتراك ص66. 2 مقدمة ابن خلدون 1254 وقد أطلق عليها ابن خلدون في موضع آخر ص1263 quot;العلوم اللسانيةquot;. 3 مفتاح السعادة ص99.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12229",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طاشكبري زاده لمكان علم مخارج الحروف في أول مجالات البحث اللغوي إدراكه العميق لأهمية علم الأصوات بل ويعد فهمه لعلاقة البحث الصوتي بالعلم الطبيعي وبعلم التشريح سابقا لعصره ولكثيرين ممن جاءوا بعده. وإلى جانب علم مخارج الحروف تضم دراسة المفردات عند طاشكبري زاده: quot;علم اللغةquot; ويبحث quot;جواهر المفردات وهيئاتها من حيث الوضع للدلالة على المعاني الجزئيةquot; كما يضم quot;علم الوضعquot; ويبحث في quot;تفسير الوضع وتقسيمه إلى الشخصي والنوعي والعام والخاصquot; والمقصود بذلك دراسة الدلالات التي وضعت لها الألفاظ ويضم أيضا quot;علم الاشتقاقquot; وموضوعه كيفية خروج الكلم بعضها عن بعض. وآخر مجالات دراسة المفردات: علم الصرف1 وعلى هذا تتناول دراسة المفردات عند طاشكبري زاده ما يقابل علم الأصوات وعلم بنية الكلمة وعلم الدلالة في مجالات علم اللغة الحديث. أما بنية الجملة فقد جعلها طاشكبرى زاده الموضوع الأول للبحث في المركبات وتضم دراسة المركبات عنده النحو والمعاني والبيان والبديع والعروض والقوافي ... إلخ2.... وبذلك ضم طاشكبري زاده ... هذه الدراسات الأدبية مع علم النحو في إطار واحد. ويتفق التهانوي في تصنيفه لما أطلق عليه العلوم العربية مع تصنيف هذه العلوم عند طاشكبري زاده اتفاقا بعيدا ولكن التهانوي لم يخصص لعلم الأصوات قسما مستقلا كما فعل طاشكبري زاده. بل بدأ التهانوي حصره للعلوم العربية بعلم اللغة ثم جاء علم الصرف وعلم الاشتقاق وعلم النحو وعلم المعاني وعلم البيان وعلم العروض وعلم القافية.....إلخ3 وقد  1 مفتاح السعادة ص100. 2 مفتاح السعادة ص144 3 كشاف اصطلاحات الفنون 1\/ 18- 19.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12230",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ظل مصطلح العلوم العربية مستخدما عند أصحاب الثقافة السلفية في العالم العربي الحديث. فقد صنف الشيخ المرصفي العلوم العربية إلى علم quot;متن اللغةquot; وquot;فقه اللغةquot; وquot;علم الصرفquot; وquot;علم النحوquot; والفرق بين علم متن اللغة وفقه اللغة عند المرصفي أن الأول يبحث في quot;أوضاع الألفاظ لمعانيهاquot; والثاني يبحث الألفاظ quot;باعتبار تخالفها في المعاني التي وضعت لهاquot;1 أي أنه يعتبر علم متن اللغة هو معرفة المعاني الحقيقية للألفاظ وفقه اللغة هو دراسة الفروق في المعاني. وهكذا تنوعت التسميات التي أطلقت في مراحل تاريخية مختلفة على مجال البحث في اللغة ولذا تعتبر هذه المصطلحات جزءا من تاريخ البحث اللغوي. وينبغي أن نترك هذه المصطلحات للحديث في تاريخ العلم على أن تكون المصطلحات الحديثة قائمة على أساس النظرية الحديثة لعلم اللغة.  1 الوسيلة الأدبية إلى العلوم العربية 1\/ 20.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12231",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "مدخل",
        "content": "الفصل الرابع: كتب طبقات النحويين واللغويين مدخل ... الفصل الرابع: كتب طبقات النحويين واللغويين هناك عدة مصادر عربية وغير عربية ترجمت للنحويين واللغويين وحدهم أو مع غيرهم من المشتغلين بالعلوم الأخرى. وتضم هذه الكتب أخبار النحويين واللغويين مع ذكر مكوناتهم الثقافية ومؤلفاتهم في علوم اللغة وفي غيرها لذا تعد هذه المصادر مدخلا طبيعيا للتعرف على الحياة الثقافية والعلمية للمسهمين في التراث اللغوي العربي.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12232",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "كتب الطبقات",
        "content": "1- كتب الطبقات لقد اهتم النحاة ولما تمض مائة عام على وفاة سيبويه بتصنيف النحاة إلى طبقات على غرار تصنيف ابن سعد في كتابه quot;الطبقات الكبرىquot; لأعلام علمي الحديث والتفسير. ويبدو أن أول كتاب في هذا الموضوع هو كتاب quot;طبقات النحويين البصريين وأخبارهمquot; للمبرد ت 285 هـ لم يصل إلينا هذا الكتاب غير أننا نتعرف على طبيعة مادته من النقول التي أخذها السيرافي عنه. كان السيرافي ت 368 هـ يورد في كتابه quot;أخبار النحويين البصريينquot; مادته(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12233",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بطريقتين متميزتين فهو يقدم لبعض أخباره بسلسلة إسناد تسبق كل خبر وتشير إلى أخذه له عن طريق الرواية الشفوية1 ولكن السيرافي لا يقدم للأخبار التي أخذها عن المبرد بأية سلسلة إسناد ويكتفي بعبارة: قال المبرد2 وإذا كان السيرافي قد ولد سنة 280هـ ووفاة المبرد كانت 285هـ فلا بد أن أخذ السيرافي للمادة المنسوبة للمبرد إنما قام على أساس اعتماد السيرافي على كتاب المبرد المؤلف في نفس الموضوع. وترجع أقدم كتب الطبقات الموجودة والتي ترجمت للنحويين واللغويين إلى القرن الرابع الهجري. ويعد كتاب مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي ت 351هـ أقدم كتاب وصل إلينا في الترجمة للنحويين وله أهميته أيضا لأن المؤلف لغوي عرف الكثيرين ممن ترجم لهم من المشتغلين بعلوم اللغة حتى ذلك الوقت. أما كتاب أبي سعيد السيرافي ت 368هـ فقد وصل إلينا بعنوان quot;أخبار النحويين البصريينquot; وقد اعتمد السيرافي في كتابه هذا على كتاب المبرد وأضاف إلى ذلك أخبار كثيرة وصلت مشافهة. موضوع كتاب السيرافي: ذكر مشاهير النحويين وطرف من أخبارهم وذكر أخذ بعضهم عن بعض والسابق منهم إلى علم النحو3. ذكر السيرافي في النحاة البصريين  1 مثال الإسناد: حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله قال: حدثني عبد الله بن أبي سعيد الوراق قال: حدثني مسعود بن عمرو قال: حدثنا علي بن حميد الزارع قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: quot;من لحن في حديثي كذب عليquot; أخبار النحويين البصريين 33-34. 2 أمثلة الأخذ المباشر عن المبرد: قال أبو العباس: كان الأخفش أكبر سنا من سيبويه quot; أخبار النحويين البصريين 38quot; ذكر أبو العباس محمد بن يزيد عن المازني عن الأخفش عن الكسائي قال ... quot;أخبار النحويين البصريين40quot; قال أبو العباس محمد بن يزيد: أبو زيد سعيد بن فارس الأنصاري صليبة من الخروج quot;أخبار النحويين البصريين41quot; ذكر أبو العباس قال: حدثني أبو بكر القرشي..... quot;أخبار النحويين البصريين42quot; وكذلك المواضع في 44 44 45 49 49 50 50 54 58. 3 أخبار النحويين البصريين ص10.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12234",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقط. ولم يذكر شيئا عن النحاة الكوفيين وكأنه لا يعترف بهم ولا يهتم بأخبارهم. لم يترجم السيرافي في كتابه لكل النحويين البصريين حتى عصره بل قصر كلامه على نحاة البصرة حتى أبي العباس محمد بن يزيد المبرد وتلاميذه وكأنه تحرج من الترجمة لمعاصريه فلم يترجم لهم. لم يهتم السيرافي إلا بذكر الأخبار الخاصة بهؤلاء النحاة فكتابه كتاب أخبار ولذا فهو لا يذكر عن مؤلفات هؤلاء النحاة أية معلومات ولا يشير إلى أسماء هذه المؤلفات إلا نادرا. أما كتاب طبقات النحويين واللغويين لأبي بكر الزبيدي ت 379هـ فهو كتاب أندلسي مؤلفه لغوي ونحوي من أهم من أنجبتهم الأندلس في علوم اللغة. وترجع أهمية هذا الكتاب إلى كونه أندلسيا فالكتب التي ذكرناها -من قبل- كانت كلها من العراق وتقدم لنا صورة للحياة الثقافية والعلمية لنحاة المشرق ولكن كتاب الزبيدي اهتم إلى جانب ترجمته لنحاة المشرق بالترجمة أيضا لعلماء المغرب والأندلس في النحو واللغة فأتى بمادة جديدة لها أهميتها في دراسة النحويين واللغويين المغاربة والأندلسيين1.  1 أطلق الزبيدي على نحاة القيروان وما حولها quot;القرويينquot;.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12235",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "كتاب الفهرست",
        "content": "2- كتاب الفهرست: ويعد كتاب الفهرست لابن النديم المؤلف سنة 377هـ المصدر الأول للتعرف على مؤلفات النحويين واللغويين حتى تاريخ تأليفه وقد خصص ابن النديم المقالة الثانية أي الباب الثاني من كتابه لأخبار النحويين واللغويين وأسماء كتبهم. وقد اعتمد ابن النديم على المصادر التي أتيحت له حول أخبار النحويين مثل كتاب أخبار النحويين البصريين لأبي سعيد السيرافي ولكنه يمتاز عن الكتب السابقة عليه بأنه يذكر المصنفات التي ألفها كل نحوي ولغوي حتى عصره وهو بذلك أقدم وثيقة تضم أسماء الكتب العربية في علوم(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12236",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة وفي غيرها. قسم ابن النديم هذه المقالة إلى قسم خاص بالبصريين وقسم آخر للكوفيين وقسم ثالث لمن خلط المذهبين. وقد تابع ابن النديم حركة التأليف في النحو واللغة منذ بدايتها حتى عصره. وبذلك يختلف ابن النديم عن كثير من علماء عصره والذين كانوا يتجنبون الترجمة لمن عاصرهم فابن النديم يحترم النابهين من أبناء عصره وترجم لهم في حياتهم فقد ذكر ابن النديم في ترجمة الرماني النحوي أنه كان على قيد الحياة وقت تأليف الكتاب1.  1 الفهرست لابن النديم quot;فلوجلquot; ص63: quot;أبو الحسن..... الرماني...... ويحيا إلى الوقت الذي بيض هذا الكتاب فيهquot;.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12237",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "كتب التراجم",
        "content": "3- كتب التراجم: هناك مجموعة كثيرة من الكتب التي ترجمت للنحويين واللغويين وحدهم أو مع غيرهم من أصحاب العلوم ولكنها رتبتهم ترتيبا مخالفا لكتب الطبقات. كانت كتب الطبقات ترتبهم ترتيبا زمنيا فكل طبقة تمثل مجموعة متعاصرة من العلماء ولكن كتب التراجم لم تتبع هذا المنهج في الترتيب بل كانت ترتب الرجال وفق الأسماء الحقيقية لكل منهم فالمبرد لا يذكر بهذا الاسم بل ينبغي البحث تحت اسمه الحقيقي: محمد بن يزيد وسيبويه يذكر في هذه الكتب تحت اسمه الحقيقي: عمرو بن عثمان وبغض النظر عن بعض السمات الخاصة ببعض هذه الكتب فإن أكثرها يرتب أسماء النحاة واللغويين الحقيقية ترتيبا هجائيا. وصل إلينا من القرنين الخامس والسادس الهجريين كتابان مهمان ترجما للنحاة واللغويين هما كتاب quot;تاريخ بغدادquot; لابن الأنباري ت 577هـ كتاب تاريخ بغداد من كتب التاريخ العام بل هو كتاب في تاريخ الرجال(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12238",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذين كانت لهم ببغداد صلة مولد أو دراسة أو إقامة1 ولذا يضم الكتاب تراجم لعدد كبير من أعلام الحضارة الإسلامية حتى عصره فما أكثر من كانت لهم صلة ببغداد حتى القرن الخامس الهجري. ويلاحظ في ترجمة الخطيب البغدادي للنحويين واللغويين أنه اعتمد على مصادر شفوية بجانب أخذه عن المؤلفات السابقة عليه في هذا المجال وقد اهتم في المقام الأول بذكر الأخبار الخاصة بكل نحوي أو لغوي أتى بترجمته وقد جاءت هذه الأخبار مزودة بأسانيدها المفصلة فكتابه في الأخبار وليس في حصر المؤلفات وتصنيفها. ومن هذا الجانب يختلف كتاب quot;تاريخ بغدادquot; للخطيب البغدادي عن كتاب quot;الفهرستquot; لابن النديم. أما كتاب quot;نزهة الألباء في طبقات الأدباءquot; لابن الأنباري فهو كتاب موجز لخص المادة التي وجدها في الكتب السابقة عليه مثل الفهرست لابن النديم وتاريخ بغداد ولكن ابن الأنباري حذف كثيرا من أسانيد الأخبار التي وجدها في تاريخ بغداد. ولا يكاد كتاب نزهة الألباء يقدم مادة جديدة بخصوص النحويين واللغويين الذين جاءت ترجمتهم في المصادر التي ألفت قبل ابن الأنباري. ولكنه أضاف  1 يقول الخطيب البغدادي quot;...... بدأنا بذكر الصحابة مفردا عمن سواهم أما التابعون ومن بعدهم فإنا سنورد أسماءهم في جملة البغداديين عند وصولنا إلى ذكر كل واحد منهم إن شاء الله تعالى وهذه تسمية الخلفاء والأشراف والكبراء والقضاة والفقهاء والمحدثين والقراء والزهاد والصلحاء والمتأدبين والشعراء من أهل مدينة السلام الذين ولدوا بها أو بسواها من البلدان ونزلوها وذكر من انتقل عنها ومات ببلدة غيرها ومن كان بالنواحي القريبة منها ومن قدمها من غير أهلها..... ألفته أبوابا مرتبة على نسق حروف المعجم من أوائل أسمائهم وبدأت منهم بذكر من اسمه محمد تبركا..... ولم أذكر من محدثي الغرباء الذين قدموا مدينة السلام ولم يستوطنوها سوى من صح عندي أنه روى العلم بها...... غير نفر يسير عددهم عظيم عند أهل العلم محلهم ثبت عندي ورودهم مدينتنا ولم أتحقق تحديثهم بها فرأيت أن لا أخلي كتابي من ذكرهم لرفعة أخطارهم وعلو أقدارهمquot; تاريخ بغداد 1\/ 212- 213.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12239",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجموعة تراجم للغويين ونحويين ترد ترجماتهم لأول مرة في كتابه وله أهميته من هذا الجانب. وهناك ثلاثة كتب من القرن السابع الهجري تضمنت تراجم النحويين واللغويين وهي quot;إنباه الرواةquot; للقفطي ت 634 هـ وquot;إرشاد الأريبquot; لياقوت ت626 هـ و quot;وفيات الأعيانquot; لابن خلكان ت 681هـ تناول القفطي وهو مؤلف مصري في كتابه quot;إنباه الرواة على أنباه النحاةquot; اللغويين والنحويين وحدهم. ولا يقتصر كتابه على ذكر النحويين واللغويين المصريين بل هو كتاب شامل لعلماء اللغة والنحو ومن ألف في علوم اللغة أو درس علوم اللغة في أرض الحجاز واليمن والبحرين وعمان واليمامة والعراق وأرض فارس والجبال وخرسان..... والشام والساحل ومصر....... وأفريقية ووسط المغرب وأقصاه وجزيرة الأندلس وجزيرة صقلية1quot; يتسم كتاب إنباه الرواة بالشمول والإحاطة فقد ترجم للمشتغلين بعلوم اللغة في كل أنحاء الدول الإسلامية حتى عصره إلا أنه لا يكاد يأتي بجديد حول النحويين الذي ترجم لهم مؤلفو القرن الرابع مثل السيرافي وابن النديم وأهميته ترجع إلى ترجمته للنحاة الذين جاءوا بعد ذلك. ويضم كتاب quot;إرشاد الأريب إلى معرفة الأديبquot; لياقوت الحموي تراجم كثيرة للمشتغلين بالعلوم المختلفة حتى عصره فالأديب عنده هو المشتغل بالعلوم أيضا ولذا عرف كتابه باسم quot;معجم الأدباءquot;2 خصص ياقوت تراجم مستفيضة للنحويين واللغويين واستقى مادته من كتب الطبقات السابقة عليه ومن كتاب الفهرست لابن النديم كما أضاف إلى ذلك مادة كثيرة  1 إنباه الرواة 1\/ 2 2 إرشاد الأريب ط فريد رفاعي القاهرة ويتناول هذا الكتاب: من عرف بالتصنيف واشتهر بالتأليف وصحت روايته وشاعت درايته وقل شعره وكثر نثره 1\/ 50.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12240",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أخذها من كتب أخرى فقد اعتمد في ترجمته لأبي سعيد السيرافي الحسن بن عبد الله على كتب الطبقات وكتاب الفهرست واقتبس نصوصا كثيرة حول السيرافي من كتب تليمذه أبي حيان التوحيدي مثل كتاب محاضرات العلماء وكتاب مثالب الوزيرين وكتاب الإمتاع والمؤانسة أيضا من كتاب تقريظ الجاحظ وقد ضاع الكتاب الأخير ولم يعد له أثر إلا ما نقل عنه ياقوت الحمودي وغيره1. ويعد ياقوت في كتابه quot;إرشاد الأريبquot; من أكثر العلماء العرب دقة في استخدام المصادر يظهر هذا من عبارات كثيرة له تحفظ فيها تجاه النصوص التي ذكرها. فقد علق على خبر ذكره بقوله: أو كما قال أبو حيان فإني لم أنقل ألفاظ الخبر لقدم الأصل الذي قرأت منه2. وكان ياقوت يقارن عدة نسخ من الكتاب الواحد ليصل إلى حقيقة ما عناه مؤلفه دون تصحيف الوراقين والكتاب نجد هذا واضحا في تعليقاته على بعض العبارات مثل: quot;وكانت النسخة غير مرضية فتركتها إلى أن يقع لي ما أرتضيهquot;. وأكثر النسخ ... لا توجد هذه الرقعة فيها3. فياقوت كان يتحرى الدقة في النقل عن مصادره ويقارن النسخ بعضها ببعض تحقيقا لمبدأ الأمانة العلمية في صحة النقل. ولذا يعتبر كتاب إرشاد الأريب على الرغم من تأخره زمنيا - من أهم الكتب التي ترجمت للنحويين واللغويين وغيرهم.  1 انظر ترجمة أبي سعيد السيرافي quot;الحسن بن عبد الله ت 368quot; في إرشاد الأريب 8\/ 14-233 وقد أشار ياقوت كثيرا إلى مصادره: قرأت بخط أبي حيان التوحيدي في كتابه الذي ألفه في تقريظ عمرو بن بحر 8\/ 150 quot;مفقودquot; quot;وقال أبو حيان في كتاب محاضرات العلماء 8\/ 152quot; quot;قال في كتاب الإمتاع ... 8\/ 178quot; ونص مناظرة أبي سعيد السيرافي مع متى بن يونس 8\/ 190-233 quot; مأخوذ من الإمتاع والمؤانسة. 2 إرشاد الأريب 7\/ 147. 3 إرشاد الأريب 7\/ 260.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12241",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد اتبع ابن خلكان في كتابه quot;وفيات الأعيانquot; الترتيب الهجائي للأعلام المترجم لهم اعتمد ابن خلكان على الكتب السابقة عليه وأضاف إليها ما أخذه من أفواه الأئمة المتقنين وما أن فكر المؤلف في تحرير كتابه في صيغته الأخيرة سنة 654هـ حتى وجد أن ترتيب أسماء الأعلام ترتيبا هجائيا أفضل من ترتيبهم وفق المعيار الزمني. ويفيد كتاب quot;وفيات الأعيانquot; في الترجمة للعلماء الذين لا نجد لهم تراجم في الكتب السابقة عليهم ولكنه في كثير من التراجم لا يكاد يضيف إلى مصادره المعروفة لنا شيئا. ويعد كتاب quot;بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاةquot; للسيوطي ت 911هـ أحد الكتب الموسوعية التي ظهرت في مصر قبيل الفتح العثماني ألف السيوطي في كل فروع المعرفة التي اعترف بها عصره وهو فيها جميعا ناقل جامع لا يضيف إلى العلم جديدا تتركز قيمة كتبه في احتفاظها بنقول أخذها السيوطي من مصادر لم تعد متاحة للباحث الحديث. اعتمد السيوطي في بغية الوعاة على كتب الطبقات السابقة عليه وأفاد أيضا من معرفته الواسعة للتراث العربي الأندلسي ففصل القول في ذكر النحويين واللغويين والأندلسيين وله أهميته من هذا الجانب ويفيد كتاب بغية الوعاة في معرفة أعلام النحاة واللغة حتى عصره وتتسم تراجم النحاة واللغويين عند السيوطي بالتركيز على ثقافة النحوي ومؤلفاته. وقد لاحظ السيوطي صعوبة البحث عن النحوي تحت اسمه الحقيقي فأعد في آخر كتابه ثبتا بالنحويين واللغويين وفق ألقابهم وكناهم وبذلك يستطيع الباحث إذا عرف لقب النحوي أو كنيته أو اسمه الذي اشتهر أن ينظر في هذا الثبت ليجد الاسم الحقيقي للنحوي أو اللغوي1  1 يتناول الباب الأخير من بغية الوعاة الكنى والألقاب والنسب والإضافات وهو باب مهم تشتد إليه الحاجة يذكر فيه من اشتهر بشيء من ذلك لينظر اسمه ويسهل الكشف عليه من بابه 2\/ 367-395.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12242",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "المراجع العامة الحديثة في التراث",
        "content": "4- المراجع العامة الحديثة في التراث: خصص المستشرق الألماني كارل بروكلمان C. Brokelman عدة فصول للمشتغلين بعلوم اللغة في كتابه عن التراث العربي1 وقد اهتم بروكلمان ببيان المسهمين في التأليف اللغوي العربي واحدا واحدا وقد رتبهم ترتيبا زمنيا ثم مكانيا. وترجع أهمية كتابه إلى اهتمامه بذكر الكتب التي ألفها كل واحد منهم. وبين أماكن وجود مخطوطاتها وأرقام هذه المخطوطات وذكر طبعاتها إن كانت قد طبعت. وقد ظل كتاب بروكلمان أفضل دليل مصنف بالمخطوطات العربية عدة سنوات. ثم اتضح القصور في عمل العالم الكبير ولم يعد الكتاب شاملا للتراث العربي المخطوط. فقد ظهرت آلاف المخطوطات التي لم تكن معروفة لبروكلمان وصنفت مجموعات كاملة لم يكن أحد قد سمع بها قبل اكتشافها. وهنا شرع عالم تركي هو فؤاد سزكين في إكمال كتاب بروكلمان ولكن عمله تجاوز حدود الإكمال والتذييل فأصبح عملا مستقلا متكاملا. وقد أطلق سزكين على كتابه في الأصل الألماني اسم Geschichte des arabischen Schrifttums أي: تاريخ التراث العربي2. ويمتاز هذا العمل الكبير عن كتاب بروكلمان بمميزات أساسية فقد عرف سزكين مخطوطات أكثر وعرف عن المخطوطات  1ترجع كلمة Litteratur في الألمانية إلى الكلمة اللاتينية Litteratura وتعني الكتابة بالحروف والكتابات عموما. وتستخدم الكلمة الألمانية بمعنى التراث المدون في كل فروع المعرفة وبهذا المعنى استخدم بروكلمان الكلمة عنوانا لكتابه الذي لا يتناول الأدب الفني فحسب بل يضم أيضا كل فروع المعرفة العربية ومنها علوم اللغة ولذا فكتاب بروكلمان ليس في تاريخ الأدب العربي بل في تاريخ التراث العربي. 2 يضم كتاب سزكين في الجزء الأول قائمة تكاد تكون كاملة بمكتبات المخطوطات العربية في العالم وبفهارسها ويتناول الجزء الرابع والجزء الخامس من الترجمة العربية التراث اللغوي العربي يصدر الجزء الرابع من: تاريخ التراث العربي في 1974.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12243",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي عرفها بروكلمان معلومات أكثر. يمتاز كتاب سزكين عن كتاب بروكلمان بأنه يذكر عند كل مخطوط معلومات مهمة عن حالته وعدد أوراقه وتاريخ نسخه. وهو بهذا أفضل عمل ببليوجرافي حديث للتراث العربي. وينبغي عند دراسة النحويين واللغويين والأخبار الواردة عنهم وعند التعرف على صحة نسبة مؤلفاتهم لهم أن يراعي الباحث الترتيب التارخي المذكور لكتب الطبقات والتراجم فقد أثبتت الدراسة المقارنة لهذه الكتب أن اللاحق منها ينقل عن السابق نقلا ولا يضيف جديدا والكتب المتأخرة لا تعنى بالأسانيد مما يجعل من الصعب دراسة مصدر النص ورواته وإذا افترضنا صحة النقل في أكثر الكتب المتأخرة فلا جدوى من استخدامها إذا كانت المصادر الأقدم متاحة للباحث الحديث. والواجب العلمي يقتضي أن نستخدم أقدم المصادر فلا فائدة من النقل عمن نقل عن المصدر الأصلي.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12244",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "مدخل",
        "content": "الفصل الخامس: المكتبة النحوية مدخل ... الفصل الخامس: المكتبة النحوية ذكر السيرافي في أخبار النحويين البصريين قصة كتابين نسبهما البعض لعيسى بن عمر ت 149هـ وهما كتاب quot;الجامعquot; وquot;المكملquot; ثم قال السيرافي بعد ذلك وهذان الكتابان ما وقعا إلينا ولا رأيت أحدا يذكر أنه رآهما1. وأكد ابن النديم هذا بقوله وقد فقد الناس هذين الكتابين منذ المدة الطويلة ولم تقع إلى أحد علمناه ولا خبرنا أحد أنه رآهما2. فإذا افترضنا صحة ما نسب إلى عيسى بن عمر فإن البحث العلمي لا يستطيع القول بشيء في كتابين لم يبق منهما أثر. وقد اهتم مؤلفو كتب الطبقات بقصة وضع النحو عن أبي الأسود وحاول ابن النديم بحث هذه القصة قال: quot;ورأيت ما يدل على أن النحو عن أبي الأسود ما هذه حكايته. وهي أربعة أوراق أحسبها من ورق الصين. ترجمتها هذه: فيها كلام في الفاعل والمفعول من أبي الأسود ... ثم لما  1 انظر: أخبار النحويين للبصريين ص25. 2 الفهرست لابن النديم ط فلوجل ص42(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12245",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مات هذا الرجل فقدنا القمطر وما كان فيه فما سمعنا له خبرا1. والمقصود بذلك الرجل أحد أصحاب خزائن الكتبة ولا يستطيع الباحث أن يخرج بشيء من هذا الخبر عن جهود أبي الأسود الدؤلي في النحو إن كانت له فيه جهود على الإطلاق.  1 الفهرست لابن النديم ص41.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12246",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "كتاب سيبويه والنحاة البصريون",
        "content": "1- كتاب سيبويه والنحاة البصريون: يعد quot;الكتابquot; أو كتاب سيبويه أقدم ما وصل إلينا في النحو العربي. يضم كتاب سيبويه إلى جانب آراء مؤلفه أبي بشر عمرو بن عثمان جهود نحويين آخرين تقدموا سيبويه وعرف آراءهم فذكرها في كتابه وهؤلاء النحويين هم: 1- عبد الله بن إسحق الحضرمي ت 117هـ. 2- عيسى بن عمر الثقفي ت 149هـ. 3 أبو عمرو بن العلاء ت 154هـ. 4- الخليل بن أحمد ت 174هـ. 5- يونس بن حبيب ت 183هـ. وأقدم هؤلاء النحاة عبد الله بن إسحق الحضرمي الذي عده ابن سلام صاحب طبقات الشعراء أول من بعج النحو ومد القياس وشرح العلل1 ولا شك أن أهم هؤلاء الخليل بن أحمد أستاذ سييبويه وأكثرهم تأثيرا في فكره العلمي. وقد حدد كتاب سيبويه لأجيال النحويين على مدى القرون معالم البحث  1 طبقات فحول الشعراء لابن سلام. وقارن أخبار النحويين للبصريين للسيرافي ص20(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12247",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النحوي ومنهج معالجة قضايا النحو وظل فكرهم في إطاره بغض النظر عن اختلافات جزئية بسيطة قامت عليها المدارس النحوية وقد كان كتاب سيبويه منذ تأليفه في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري أساس دراسة النحو في كل أنحاء العالم الإسلامي قال السيرافي وكان كتاب سيبويه لشهرته وفضله علما عند النحويين. فكان يقال بالبصرة: قرأ فلان الكتاب. فيعلم أنه كتاب سيبويه وقرأ نصف الكتاب ولا يشك أنه كتاب سيبويه1 والمتتبع لتاريخ النحويين العرب يلاحظ أن الكتاب كان عمدة الدراسة النحوية حتى القرن الثامن الهجري. وكان طلاب العلم يقرءون كتاب سيبويه على نحويين تخصصوا فيه وعرفوا بإجادتهم له وحسن تدريسهم له. كان الأخفش سعيد بن مسعدة ت 221هـ أول من قام بتدريس كتاب سيبويه يقول السيرافي الطريق إلى كتاب سيبويه الأخفش وذلك أن كتاب سيبويه لا نعلم أحدا قرأه على سيبويه ولا قرأه عليه سيبويه ولكن لما مات سيبويه قرأ الكتاب على أبي الحسن الأخفش وكان ممن قرأه أبو عمر الجرمي صالح بن إسحق. وأبو عثمان المازني بكر بن محمد وغيرهما2. وبذلك كان تلاميذ الأخفش أول مجموعة من النحاة تتلمذت على كتاب سيبويه وكان لكل واحد منهم اهتمام خاص بالكتاب. اهتم أبو عمر الجرمي ت 225هـ بدراسة الأبنية الصرفية التي وردت في كتاب سيبويه وصنف في ذلك كتبا كثيرة لا نعرف إلا أسماءها كما ألف أيضا في quot;تفسير غريب سيبويهquot; وكتابا آخر بعنوان quot;الفرخquot; أي فرخ كتاب سيببويه لم يبق أي كتاب من كتب الجرمي ولكنها كانت من أهم المصادر التي اعتمدت عليها شروح سيبويه التالية. أما أبو إسحق الزيادي ت 249هـ فهو أول من ألف  1 طبقات النحويين للسيرافي ص 39. 2 طبقات النحويين للسيرافي ص 39.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12248",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتابا بعنوان quot;شرح كتاب سيبويهquot; ولم يبق من هذا الكتاب إلا بعض النقول في الكتب التي نقلت عنه. ويعد كتاب التصريف للمازني الكتاب الثاني الذي وصل إلينا في النحو العربي بعد كتاب سيبويه. لقد تتلمذ أبو عثمان المازني ت 248هـ على الأخفش وقرأ عليه كتاب سيبويه واهتم أيضا بالأبنية الصرفية كما فعل زميله الجرمي وقد وصل كتاب التصريف للمازني مشروحا بقلم أبي الفتح عثمان بن جني ت 392هـ وكتاب التصريف أقدم كتاب مستقل وصل إلينا حول الأبنية الصرفية. يتفق مؤلفو كتب الطبقات على أن أبا العباس محمد بن يزيد المبرد ت 285هـ أهم نحاة المدرسة البصرية في القرن الثالث الهجري لقد ألف المبرد مجموعة كبيرة من الكتب اللغوية بالمعنى الشامل ولكن أهمها هو كتاب quot;المقتضبquot; وهو كتاب شامل يضم كل الجوانب النحوية والصرفية والصوتية التي تناولها كتاب سيبويه وهذا الكتاب هو الكتاب الثاني بعد كتاب سيبويه في تناوله لكل هذه الجوانب وهناك قضايا نحوية ولغوية كثيرة تناولها المبرد في كتبه الأخرى وخصوصا في كتابه الكامل وفضلا عن الكتب التي وصلت إلينا للمبرد فله كتاب آخر مفقود ذكرته كتب الطبقات والتراجم باسم quot;الرد على سيبويهquot; ويعني تأليف المبرد لكتاب بهذا العنوان عدم اتفاقه -وهو البصري- مع كبير نحاة البصرة سيبويه. أي أن وحدة المدرسة البصرية أمر نسبي وقد أدى اختلاف وجهات نظر المبرد عن سيبويه في بعض المسائل إلى ظهور كتاب في الدفاع عن سيبويه والرد على المبرد وهو كتاب quot;الانتصار لسيبويه من المبردquot; للنحوي المصري ابن ولاد ت 332هـ1. وقد درس على المبرد عدد كبير من النحويين المبرزين الذين كان لهم أثر  1 كتاب الانتصار لسيبويه من المبرد لابن ولاد يوجد مخطوطا في: دار الكتب بالقاهرة مخطوط 705 نحو تيمور.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12249",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كبير في حمل التراث النحوي ودراسته والتعليق عليه. وأهم تلاميذ المبرد أبو بكر بن السراج ت 316 هـ وأبو إسحق الزجاج ت 311هـ وابن درستويه ت بعد 330 هـ.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12250",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "النحاة الكوفيون في القرنين الثاني والثالث",
        "content": "النحاة الكوفيون في القرنين الثاني والثالث ... 2- النحاة الكوفيون في القرن الثاني والثالث: هناك أسماء كثيرة تذكرها كتب الطبقات وكتاب الفهرست لنحويين ولغويين كوفيين وقد خصص لهم ابن النديم فصلا مستقلا يحتوي على quot;أخبار النحويين واللغويين الكوفيينquot; ويعد الكسائي والفراء وثعلب أكثر أسماء الكوفيين شيوعا في كتب النحو العربي. لم يصل إلينا أي كتاب كامل يوضح منهج الكوفيين في التحليل النحوي1 فلا نعرف لهم كتابا يضارع كتاب سيبويه أو كتاب المقتضب للمبرد ولكن نتعرف على آرائهم اللغوية من كتبهم التي ضمنت موضوعات مختلفة من بينها قضايا النحو واللغة. فالكسائي ت 197هـ نحوي كوفي مشهور عاصر سيبويه وكانت بينهما اختلافات ومشاحنات ولم يبق من مؤلفات الكسائي إلا رسالة صغيرة في لحن العامة وقد ضاعت باقي كتبه ولا نستطيع التعرف على آرائه إلا من خلال الكتب النحوية التي نقلت هذه الآراء وحفظتها بذلك من الضياع. وقد ذكر ابن النديم للفراء ت 207هـ كتبا كثيرة في علوم اللغة منها كتاب الحدود في النحو وقد ضاع هذا الكتاب ولم يبق منه إلا فهرس موضوعاته فقد نقله ابن النديم في كتاب الفهرست2 وأهم مصدر نتعرف  1 كتاب quot;الموفي في النحو الكوفيquot; تأليف صدر الدين الكنغراوي الإستانبولي ليس من تأليف أحد نحاة الكوفيين المعروفين بل هو بحث علمي لنحوي متأخر حول مذهب الكوفيين في النحو وقد طبع ضمن مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق. 2 نقل ابن النديم فهرست كتاب quot;أسماء الحدودquot; في الفهرست ص67.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12251",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منه على آراء الفراء النحوية واللغوية هو كتابه quot;معاني القرآنquot; وهو أهم كتبه التي وصلت إلينا. وليس كتاب quot;معاني القرآنquot; في التفسير بالمعنى المباشر بل هو كتاب في اللغة اتخذ القرآن الكريم موضوعا له وقد وصلت إلينا ثلاثة كتب أخرى للفراء تناولت موضوعات لغوية وهي quot;المذكر المؤنثquot; وquot;المنقوص والممدودquot; وquot;الأيام والليالي والشهورquot;. وثالث النحويين الكوفيين المبرزين هو ثعلب ت 291 هـ وكثيرا ما كان أبو العباس ثعلب بين معاصريه موضع مقارنة مع أبي العباس المبرد كان المبرد كبير نحاة البصرة بينما كان ثعلب أكبر نحوي كوفي في نفس الفترة وقد وصلت إلينا عدة كتب لثعلب أهمها كتاب quot;الفصيحquot; وهو كتاب في المفردات ولكن آراءه النحوية واللغوية موجودة أيضا في كتاب مجالس ثعلب. وهناك علماء كثيرون تذكرهم كتب الطبقات وكان جهدهم في علوم اللغة مقصورا على جمع المفردات وتحديد أبنيتها الصرفية وتصنيفها وتدوين الملاحظات عليها ومن هؤلاء أبو عمرو الشيباني صاحب كتاب quot;الجيمquot; وهو معجم لغوي وأبو عبيد القاسم بن سلام مؤلف quot;الغريب المصنفquot; وهو كتاب في المفردات وابن السكيت مؤلف quot;إصلاح المنطقquot; وهو كتاب في التثقيف اللغوي وكل هذا يشير إلى أن جهد العلماء الكوفيين كاد ينصرف إلى بحث المفردات وتصنيفها ولم يكن اهتمامهم ببنية اللغة إلا اهتماما ثانويا لا يرقى إلى مستوى المدرسة البصرية ولذا فقد سادت آراء البصريين في النحو العربي وحدها دون غيرها في القرون التالية وأصبح المنهج النحوي وتعليم النحو يقوم -في المقام الأول- على آراء البصريين.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12252",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "نحاة القرن الرابع",
        "content": "3- نحاة القرن الرابع: عرف القرن الرابع مجموعة من النحاة أكثرهم في بغداد وأهمهم(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12253",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن السراج ت 316 هـ والزجاج ت 311هـ وابن درستويه توفي بعد 330 هـ وأبو سعيد السيرافي ت 368 هـ وأبو علي الفارسي ت 377هـ والرماني ت 385هـ وابن جني 391هـ. وقد وصلت إلينا كتب كثيرة من مؤلفات هؤلاء النحاة. اهتم ابن السراج ت 316 هـ بكتاب سيبويه اهتماما كبيرا فقد كان يقوم بتدريس كتاب سيبويه وقد لاحظ ابن السراج تعدد نسخ كتاب سيبويه فقارن النسخ المتداولة في عصره وأثبت مجموعة الفروق والاختلافات بين هذه النسخ. كان كتاب سيبويه حتى ذلك الوقت أساس تدريس النحو ولذا كثرت نسخه وكثرت معها التصحيفات والاختلافات وأحس ابن السراج الذي ولد بعد وفاة سيبويه بأقل من مائة عام بضرورة المقابلة بين نسخ الكتاب المختلفة للتوصل إلى النص الصحيح فقام بذلك وسجل ملاحظاته حول اختلاف نسخ كتاب سيبويه في كتاب أصول النحو1 ويعد كتاب أصول النحو لابن السراج الكتاب النحوي الثالث بعد كتاب سيبويه والمقتضب للمبرد فإذا كان ابن السراج هو صاحب أول محاولة لتحقيق كتاب سيبويه فهو إلى جانب هذا مؤلف quot;أصول النحوquot;. وقد وصل إلينا من كتب أبي إسحق الزجاج ت 311هـ أكثر من كتاب وأهم مؤلفاته التي بقيت لنا كتاب quot;سر النحوquot; ويتناول هذا الكتاب موضوع الممنوع من المصرف. وقد اتضح من مقارنة هذا الكتاب أنه ألف تيسيرا لفهم كتاب سيبويه. وكأن الزجاج أراد أن يشرح كتاب سيبويه فألف كتابه quot;سر النحوquot; يدل على ذلك أن ترتيب موضوعات quot;سر النحوquot; هو  1 وصل إلينا كتاب quot;أصول النحوquot; لابن السراج -بعد أن كان في حكم المفقود- في عدة قطع متكاملة وجدت في المتحف البريطاني والمغرب وتركيا وهناك مواضع كثيرة نقل بعضها السيرافي في شرحه لكتاب سيبويه تشهد بجهد ابن السراج في تحقيق نص كتاب سيببويه.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12254",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفس ترتيب أبواب كتاب سيبويه في موضوع الممنوع من الصرف فالترتيب الداخلي واحد في الكتابين. وفي منتصف القرن الرابع الهجري عرفت بغداد ثلاث شخصيات مرموقة من اللغويين والنحويين. لقد عرف أبو سعيد السيرافيت 368هـ بشرحه الكبير لكتاب سيبويه كما اشتهر الرماني ت 385هـ بشرحه لكتاب سيبويه أيضا يتفق السيرافي والرماني في إعجابهما بسيبويه والتزامهما بمنهج نحاة البصرة ولكن شرحيهما يختلفان فقد ذكر السيرافي كثيرا من الشواهد والآراء النحوية وعرض في كتابه لمعارفه النحوية واللغوية العميقة. أما شرح الرماني فلا يعكس أي اهتمام بالشواهد وآراء النحاة الذين عاشوا بعد سيبويه وكأنه اكتفى بشرح مضمون كتاب سيبويه بطريقة منطقية. ويمتاز شرح السيرافي باهتمامه بموضوعات لم تنل عند معاصريه نفس الاهتمام فقد خصص السيرافي في آخر شرحه لسيبويه بابا خاصا لآراء الكوفيين في الدراسات الصوتية وهذا الباب هو مصدرنا الوحيد للتعرف على آراء الكوفيين في الأصوات. أما ثالث الثلاثة فهو أبو على الفارسي ت 377هـ وقد وصلت إلينا كتب كثيرة له منها المسائل الشيرازيات إلى جانب كتابه في علم القراءات quot;الحجة في القراءاتquot;. لقد تتلمذ أبو الفتح عثمان بن جني ت 392 هـ على هؤلاء النحاة الأعلام فأصبح أهم نحاة بغداد في عصره. ألف ابن جني كتبا كثيرة في علوم اللغة منها كتاب quot;الخصائصquot; الذي يضم حشدا من القضايا الصرفية والدلالية والنحوية وكتاب quot;سر صناعة الإعرابquot; لابن جني ليس في الإعراب النحوي بل هو أول كتاب عربي مستقل في الدراسات الصوتية فالإعراب عنده هو الإبانة نطقا. بدأت علوم اللغة في مصر والأندلس في القرن الرابع الهجري امتداد لجهود علماء بغداد. لقد درس ابن ولاد ت 332هـ وأبو جعفر النحاس ت 338هـ النحو في بغداد على الزجاج وأسسا علم النحو في مصر فابن ولاد أول نحوي(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12255",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مصري وقد وصلت إلينا بعض كتبه مثل: المقصور والممدود والانتصار لسيبويه من المبرد أما أبو جعفر النحاس فقد اهتم بالقراءات وبكتاب سيبويه وألف فيهما. وبدأت علوم اللغة في الأندلس تأخذ شكلها الواضح بهجرة أبي علي القالي ت 356 هـ بعد أن درس علوم اللغة في بغداد. وبذلك نقل أبو علي القالي دراسة كتاب سيبويه وتدريس اللغة والأدب إلى الأندلس وبه بدأت المدرسة الأندلسية في علوم اللغة.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12256",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الكتب النحوية التعليمية والمنظومات",
        "content": "4- الكتب النحوية التعليمية والمنظومات: عرف القرن الرابع الهجري اتجاها جديدا لتأليف كتب تعليمية في النحو وأول كتاب في هذه المجموعة هو كتاب الجمل للزجاجي ت 337هـ وقد ضم الزجاجي في كتابه quot;الجملquot; كل أبواب النحو والصرف بأسلوب سهل موجز وألف ابن السراج ت 316هـ كتابا تعليميا بعنوان quot;الموجز في النحوquot;. ثم ألف أبو علي الفارسي ت 377هـ كتابين تعليميين هما quot;الإيضاح في النحوquot; وquot;التكملة في الصرفquot; وألف ابن جني ت 391هـ كتابا تعليميا هو quot;اللمعquot; وتختلف هذه الكتب مجتمعة عن الكتب النحوية السابقة عليها فالكتب التعليمية كتب موجزة واضحة الشواهد شاملة لكل الأبواب في عرض سهل وعبارة واضحة ولذا دارت حولها دروس تعليم النحو عدة قرون فكثرت شروحها بتعدد مدرسي هذه الكتب وقد اهتم الأندلسيون بكتاب quot;الجملquot; للزجاجي فألفوا عليه أكثر من عشرين شرحا. وزادت الكتب النحوية التعليمية في القرن الخامس الهجري والقرون التالية زيادة ملحوظة وظهرت محاولات أخرى لوضع منظومات تعليمية تلخص(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12257",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النحو في منظومة أعدت لكي يحفظها التلاميذ. وأشهر هذه المحاولات ألفية ابن مالك ت 672هـ حاول ابن مالك أن ينظم كل قواعد النحو نظما لتكون في قصيدة ألفية يسهل حفظها يتركز جهد ابن مالك في الصياغة وترجيح رأي نحوي على آخر فلقد كان ابن مالك وأبناء عصره أبعد الناس عن ملاحظة التغير اللغوي وتسجيل مادة جديدة أو النظر إلى مادة قديمة بمنهج جديد لقد أعجب معاصروه كما أعجبت القرون التالية ببراعة ابن مالك في صياغة ألفيته التي فاقت غيرها من الألفيات فاهتم مدرسو النحو بشرحها وبتعليق الحواشي على شروحها واستمرت حركة تأليف الشروح على الألفية دون انقطاع أكثر من خمسة قرون ومن أشهر هذه الشروح شرح ابن عقيل ت 769هـ والأشموني ت 929هـ وقد وضع الصبان ت 1206هـ حاشية على شرح الأشموني ولا تزال هذه المنظومات والشروح والحواشي تشغل ساعات دراسة النحو في أكثر المعاهد العلمية المهتمة بذلك.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12258",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الموسوعات النحوية والشروح",
        "content": "5- الموسوعات النحوية والشروح: كانت ظاهرة تأليف الموسوعات النحوية موازية لاتجاه تأليف الكتب التعليمية والمنظومات. تتسم الموسوعات النحوية التي بدأت بالمفصل للزمخشري ت 538هـ بالتركيز الشديد ومحاولة حشد آراء النحاة والاهتمام بالتقسيمات الداخلية للموضوعات. وقد أدت الصياغة المركزة لهذه الكتب إلى ضرورة شرحها كي نفهم وكأنها ألفت موجزة لكي تحفظ حفظا فكتاب quot;المفصلquot; للزمخشري كتاب مركز يضم بين دفتيه كل أبواب النحو العربي وقد شرح quot;المفصلquot; عشرات المرات لم يطبع منها إلا شرح ابن يعيش ت 643هـ. وبعد أن ألف ابن الحاجب ت 646هـ متنيه التعليميين: quot;الكافيةquot;في النحو وquot;الشافيةquot; في الصرف بدأ الشراح في تناول الكتابين بالتفصيل والتعليق فألفت على كل منهما عشرات الشروح العربية والتركية. وأشهر شروح(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12259",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكافية والشافية شرح الرضي الإستراباذي ت 688هـ عليها. وهناك محاولات كثيرة للتعليق على شرح الإستراباذي على الكافية وإيضاح شواهده أشهرها كتاب quot;خزانة الأدبquot; لعبد القادر البغدادي ت 1093هـ. ولا شك أن أفضل جهد موسوعي في هذه الفترة هو كتاب quot;مغني اللبيبquot; لابن هشام ت 762هـ لقد شارك ابن هشام أبناء عصره في الاهتمام بتأليف المتون التعليمية وشرحها فألف متن quot;شذور الذهبquot; ومتن quot;قطر الندىquot; وشرحهما وكتاب ابن هشام quot;أوضح المسالك في شرح ألفية ابن مالكquot; ولكن كتابه الأكثر أهمية هو كتاب quot;مغنى اللبيبquot; فهو أفضل كتاب حول الجملة العربية وتحليلها النحوي. وشارك السيوطي ت 911هـ في التأليف الموسوعي في النحو بعدة مؤلفات ضخمة ضم فيها آراء السابقين عليه. فالسيوطي في كل كتبه عالم على طريقة الجمع والتأليف كان يجمع ما أمامه في الكتب المختلفة حول موضوع واحد فيؤلف فيه كتابا ضخما. ومن أشهر جهوده في النحو كتاب: همع الهوامع وقد ألف السيوطي متنا صغيرا هو جمع الجوامع ثم شرحه بكتاب موسوعي هو quot;همع الهوامعquot;. وترجع أهمية همع الهوامع إلى تسجيله لكثير من الآراء والخلافات النحوية وإلى اهتمامه بالنحاة الأندلسيين الذين أتيحت كتبهم له نجد في quot;همع الهوامعquot; في مئات المواضع أسماء النحاة الأندلسيين والمغاربة المتأخرين مثل: ابن عصفور وابن خروف وابن الطراوة والشلوبين ولا نعرف اليوم آراء هؤلاء بقدر ما نعرفها خلال اقتباسات السيوطي من كتبهم. ويضم كتاب quot;الأشباه والنظائرquot; للسيوطي نقولات كثيرة من الكتب النحوية المشرقية والمغربية التي أتيحت للسيوطي. ظلت حركة التأليف في النحو العربي في العصر العثماني في إطار وضع الشروح على المتون والمنظومات التعليمية. وكانت قيمة أي مؤلف في النحو تتركز في إحاطته إن كان يؤلف شرحا موسوعيا أو في حسن صياغته إن كان(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12260",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يشرح متنا تعليميا. ويعد عبد القادر البغدادي نموذجا لشرح الشواهد وله كتابان الأول quot;خزانة الأدبquot; في شرح شواهد الكافية والثاني في شرح شواهد quot;مغني اللبيبquot; وكلا الكتابين موسوعة ضخمة تضم كثيرا من المعلومات اللغوية والنحوية والأدبية. وهناك شروح تعليمية كثيرة ألفها مدرسو النحو في الأزهر مثل الشيخ حسن العطار. وتناول بعض هؤلاء شواهد الكتب التعليمية فشرحوها مثل: quot;شرح شواهد شرح ابن عقيلquot; للجرجاوي وquot;شرح شواهد شرح شذور الذهبquot; للفيومي. وظل اهتمام مدرسي النحو في الأزهر محصورا داخل إطار هذه الشروح العقيمة التي لم تأت بجديد. وليس مصادفة أن أول من اهتم بكتاب سيبويه في العصر الحديث وحققه تحقيقا علميا هو المستشرق الفرنسي درنبور. وارتبطت حركة التجديد في عرض النحو العربي في شكل حديث بكتاب quot;التحفة المكتبية لتقريب اللغة العربيةquot;. وقد ألف رفاعة الطهطاوي هذا الكتاب على نمط مؤلفات الفرنسيين في عرض النحو. لقد أعجب رفاعة الطهطاوي في أثناء إقامته في فرنسا بمنهج الفرنسيين في عرض النحو فخرج عن طريقة معاصريه في الشروح والهوامش والتعليقات والتقريرات. وألف كتابا بسيط العبارة سهل العرض ليس له متن أو شرح بل له نص واحد يقرأ فيفهم وكان الطهطاوي أول من استخدم الجداول الإيضاحية في كتب النحو العربي1 وبذلك بدأت الكتب التعليمية الحديثة في النحو العربي ثم ظهرت بعد ذلك حركة تحقيق التراث النحوية وأخذت الكتب النحوية الأساسية المبكرة تظهر بتحقيق العلماء العرب  1 حول الطهطاوي انظر محمود فهمي حجازي: أصول الفكر العربي الحديث عند الطهطاوي عالم الفكر أبريل 1973.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12261",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الفصل السادس: المكتبة اللغوية",
        "content": "الفصل السادس: المكتبة اللغوية 1- جمع اللغة وتأليف المعاجم: قامت حركة التأليف في المعاجم العربية على أساس المادة التي جمعها اللغويون في البادية في القرن الثاني الهجري. لقد خرج عدد كبير من اللغويين إلى البادية. وأخذ كل منهم يجمع اللغة من أبناء القبائل العربية وبذلك تم إنجاز أول عمل لغوي ميداني في الجزيرة العربية. ولاحظ كثير من البدو اهتمام اللغويين بتلقي اللغة عنهم فهاجروا إلى جنوب العراق حيث ازدهرت علوم اللغة في البصرة والكوفة وأخذوا يبيعون المادة اللغوية التي عندهم لكل من ينشدها من اللغويين. ولم تكن عملية جمع اللغة شاملة لتسجيل كل الألفاظ التي عرفتها القبائل العربية بل كان اللغويون يصدرون في اختيارهم للقبائل واختيارهم للرواة عن مبدأ أساسي هو تسجيل اللغة الفصحى والابتعاد عن الصيغ والألفاظ غير الفصحى. وبهذا المعيار ركز اللغويون عملهم على لغة تلك القبائل التي تقترب كل الاقتراب من العربية الفصحى ورفضوا لهجات القبائل البعيدة عن الفحصى وبين هذا وذلك صنفت لهجات القبائل المختلفة.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12262",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وظل هذا الأساس سائدا في عملية جمع اللغة في القرن الثاني الهجري. وبذلك حفظت لنا كتب اللغة الاستخدام اللغوي عند مجموعة من القبائل العربية الشمالية. لقد اهتم اللغويون بقبائل قيس وتميم وأسد وهذيل وبعض بطون قبيلة كنانة وبعض بطون طيء1. وقد تجنب اللغويون أخذ اللغة عن الحضر أي عن العرب المستقرين وعن القبائل العربية التي عاشت بالقرب من جماعات لغوية غير عربية فلم يؤخذ من قبيلة لخم ولا من قبيلة جذام لمجاورتهم أهل مصر والقبط وبالمثل تجنب اللغويون أخذ اللغة عن قضاعة وغسان وإياد لمجاورتهم أهل الشام2. وأعرض جامعو اللغة عن قبائل تغلب لاختلاط هذه القبائل بالجماعات اللغوية غير العربية في الشام والعراق ومصر. أما قبائل العرب في اليمن وشرق الجزيرة العربية ومدن الحجاز فقد خرجت أيضا عن اهتمام اللغويين وقد فسروا عدم أخذ اللغة عن أهل اليمن أن لغتهم تغيرت لمخالطتهم للهند والحبشة ورفضوا أخذ اللغة عن قبائل شرق الجزيرة العربية ومدن الحجاز باعتبار أن لغتهم اختلطت بلغة غير العرب. والواقع أن اللغويين لم يهتموا في القرن الثاني الهجري بالتنوع اللغوي في الجزيرة العربية وقصروا اهتمامهم على تقرير فصاحة لغة القبيلة أو عدم فصاحتها فشغلتهم قضية الفصاحة عن باقي القضايا الكثيرة التي يمكن طرحها في العمل اللغوي الميداني. فسر اللغويون التغير الذي لاحظوه في لهجات بعض القبائل  1 نص الفارابي المقتبس في المزهر للسيوطي 1\/ 211. 2 هناك خطأ وقع فيه الفارابي هنا إذ ذكر أن أكثرهم quot;نصارى يقرءون بالعبرانيةquot; فمعرفة العبرية في القرن الثاني الهجري الثامن الميلادي كانت مقصورة على رجال الدين اليهود وقلة من المهتمين بالتراث اليهودي. والصحيح أن أهل الشام كانوا في فجر الإسلام من أبناء الآرامية بلهجاتها المختلفة.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12263",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي رفضوها بأنه ثمرة الاختلاط بأبناء الجماعات اللغوية غير العربية في مصر والشام والعراق وبأبناء الجماعات اللغوية الهندية والحبشية الذين اختلط بهم نفر من العرب. ولكن جامعي اللغة في القرن الثاني الهجري لم يهتموا بالعربية الجنوبية التي كانت دون شك منتشرة في مناطق من الجنوب العربي آنذاك بل عدوا ما وجدوه عند قبائل اليمن من ظواهر لغوية مخالفة ضربا من الاختلاط الذي أصاب اللغة وجعلها غير نقية وغير سليمة. وبذلك لم يكن العمل اللغوي في القرن الثاني الهجري محاولة لتسجيل جوانب الحياة اللغوية عند أبناء اللغة العربية أو محاولة لبحث جوانب التنوع اللغوي في الجزيرة العربية بل كان محاولة للبحث عن الصيغ الفصيحة والكلمات الفصيحة عند القبائل العربية التي يقترب استخدامها للغة من المستوى اللغوي المنشود. وقد أثمرت حركة جمع اللغة مجموعة من الكتب والرسائل اللغوية لقد جمع تجنب اللغويون ما عرفته القبائل الفصيحة من ألفاظ وصنفوها في مجموعات دلالية وألفوا في هذا مجموعة كبيرة من الكتب. ألف الأصمعي ت 216هـ في خلق الإنسان والإبل والخيل والوحش والنبات والشجر وألف أبو زيد الأنصاري في اللبن والمطر والنبات والشجر وظلت الرسائل هي الشكل الوحيد الذي اتخذته دراسة الألفاظ العربية من الناحية الدلالية وقتا طويلا إلى أن برزت إلى الدوائر العلمية حركة تأليف المعاجم. وقد كان لما ألفه الأصمعي وأبو زيد الأنصاري ومن عاصرهما من اللغويين أكبر الأثر في المعاجم العربية وفي نظرية اللغة عند العرب بشكل عام. لقد أخذ مؤلفوا المعاجم المادة التي دونها علماء القرن الثاني واحتفلوا بكل ما سجله الأصمعي وأبو زيد ومعاصروهما كل الاحتفال ولذا تتكرر أسماء هؤلاء اللغويين في المعاجم اللغوية الكثيرة التي ظهرت في القرون التالية. وإذا كان هؤلاء اللغويون في القرن الثاني قد قصروا جهدهم على جمع الصيغ والدلالات الفصيحة أو القريبة كل القرب من الفصيحة فإن الأكثرية المطلقة من(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12264",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علماء اللغة في القرون التالية قد لاحظت تغير الاستخدام اللغوي بعد القرن الثاني ولذا توقفت حركة العمل اللغوي الميداني توقفا تاما. ولم يكن العمل اللغوي الميداني في القرن الثاني الهجري هادفا إلى دراسة التنوع اللغوي والتغير اللغوي في الجزيرة العربية أو في البيئات العربية الأخرى بل اقتصروا على ما اتفقوا على القول بفصاحته. وظل اللغويون في القرون التالية يقصرون عملهم على المادة اللغوية التي اعترف علماء القرن الثاني بفصاحتها. وبذلك حددت حركة جمع اللغة في القرن الثاني الهجري إطار النظرية العامة للعمل اللغوي في القرون التالية. وظلت التعبيرات الشائعة في كتب اللغة مثل لغة الحجاز أو لغة أهل الحجاز أو لغة تميم أول لغة هذيل لا تعني الاستخدام اللغوي عند هذه القبائل عموما. بل تعني الاستخدام اللغوي عند هذه القبائل في القرن الثاني الهجري وبذلك لم تختلف الظواهر التي عالجها السيرافي في القرن الرابع الهجري عن الظواهر التي ناقشها السيوطي في القرن التاسع الهجري فهما يناقشان مثل باقي النحاة العرب ما سجله الباحثون في القرن الثاني الهجري. وعندما يذكر ابن منظور ت 711هـ والزبيدي ت 1205هـ في لسان العرب وتاج العروس مجموعة من الملاحظات حول دلالات الألفاظ فإنهما لم يسجلا هذه الملاحظات عن الاستخدام اللغوي في القرن السابع الهجري أو القرن الثاني عشر للهجرة بل نقلاها عن كتب تعود بدورها إلى كتب قام أكثرها على أساس ما جمعه اللغويون في القرن الثاني الهجري. وبذلك تعد حركة جمع اللغة في القرن الثاني الهجري أساس المادة اللغوية ونظرية اللغة عند أصحاب المعاجم العربية التالية. يعد نشاط العلماء العرب في عصر الحضارة الإسلامية لتأليف المعاجم من أبرز مظاهر جهدهم العملي وهم بهذا أهم من ألف المعاجم قبل العصر الحديث على الإطلاق. لقد بدأت حركة تأليف المعاجم العربية موازية لتدوين الرسائل اللغوية في النصف الثاني من القرن الثاني للهجرة. وفي هذه الفترة أيضا ألف كتاب سيبويه. وبذلك عرف النصف الثاني من(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12265",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القرن الثاني للهجرة جمع اللغة وتدوين الرسائل اللغوية وبداية العمل المعجمي وبداية التأليف النحوي. وإذا كان القرن الرابع الهجري قد عرف مجموعة كبيرة من أعلام النحاة فإن نفس الفترة الزمنية أخرجت لنا عددا كبيرا من المعاجم اللغوية التي تمثل اتجاهات مختلفة في التأليف المعجمي وكانت حركة تأليف الموسوعات النحوية موازية لتأليف المعاجم الموسوعية مثل لسان العرب كما كانت حركة تأليف الحواشي والشروح النحوية مصحوبة بتأليف حواش على المعاجم وشروح لها وكان عبد القادر البغدادي ت 1093هـ بكتابيه خزانة الأدب وشرح شواهد مغني اللبيب ظاهرة موازية لتأليف مرتضى الزبيدي لتاج العروس شرحا للقاموس المحيط وإذا كانت كتب النحو تختلف اختلافا بسيطا في تبويبها الداخلي وترتيبها للموضوعات فإن المعاجم العربية تقسم من ناحية ترتيبها للألفاظ الواردة فيها إلى مدارس مختلفة لكل منها منهجها الخاص.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12266",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "معاجم الترتيب الصوتي",
        "content": "2- معاجم الترتيب الصوتي: يعد كتاب quot;العينquot; أقدم المعاجم العربية على الإطلاق ورائد أقدم مدرسة في التأليف المعجمي يختلف كتاب العين عن الجهود الأخرى المبكرة في التأليف اللغوي في أنه أول محاولة لحصر ألفاظ اللغة العربية على نحو شامل وفي إطار نظام منهجي واضح يتفق الباحثون على أن خطة كتاب العين من عمل الخليل بن أحمد ولكن مدى إسهامه وإسهام تلميذه الليث بن المظفر في تنفيذ المعجم ظل موضع خلاف بين الباحثين. فمنهم من ينسب العمل كله للخليل ومنهم من ينكر نسبته للخليل وينسبه لليث بن الظفر1 وأغلب الظن أن جهد الخليل  1 انظر الفهرست لابن النديم 420 والمعجم العربي لحسين نصار 1\/ 254 وما بعدها. المعاجم العربية مع اعتناء خاص بمعجم العين للخليل بن أحمد تأليف عبد الله درويش القاهرة 1956.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12267",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في كتاب العين هو المقدمة المنهجية1 وهي أهم ما في الكتاب مع محاولة تطبيقها في الأبواب. أما الليث فهو رواية ما أعده الخليل ومؤلف باقي الكتاب. يقوم منهج الخليل في ترتيب ألفاظ اللغة العربية على مجموعة أسس عامة. 1- ترتب الكلمات باعتبار حروفها الأصول فقط ومعنى هذا أن الخليل بنى معجمه على أساس التمييز بين الحروف الأصول والحروف الزوائد في الكلمة الواحدة وهو أساس صرفي لم يكن من الممكن تصوره قبل اتضاح ملامح البحث في بنية الكلمة العربية من هذا الجانب يختلف كتاب العين عن الرسائل الكثيرة التي ألفت في القرن الثاني الهجري والتي صنفت فيها الألفاظ تصنيفا موضوعيا وقد ظل المبدأ الذي وضعه الخليل في كتاب العين باعتبار الحروف الأصول دون الحروف الزوائد في ترتيب الكلمات أساسا متعارفا عليه في كل المعاجم العربية العامة حتى العصر الحديث لم تخرج عنه إلا قلة من المعاجم الخاصة وبعض المعاجم التعليمية الحديثة. 2- ترتب الكلمات المندرجة في مادة لغوية واحدة ترتيبا داخليا على أساس الأبنية الثنائي الثلاثي -الصحيح والمعتل واللفيف- الرباعي الخماسي. والثنائي مثل: قد لم هل والثلاثي مثل: ضرب خرج والرباعي مثل: دحرج قرطس والخماسي مثل: اقشعر. وقد اتبع هذا الأساس في الترتيب الداخلي لعدد من المعاجم العربية التالية التي التزمت بمنهج الخليل وهي quot;البارعquot; للقالي ت 356هـ وquot;تهذيب  1 يقول الأزهري: quot;ولم أر خلافا بين اللغويين أن التأسيس المجمل في أول كتاب العين لأبي عبد الرحمن الخليل بن أحمد وأن ابن المظفر أكمل الكتاب عليه بعد تلقفه إياه عن فيهquot; تهذيب اللغة 1\/ 41 وانظر مقدمة النسخة المطبوعة من الكتاب رواية الليث عن الخليل ومعجم مقاييس اللغة 1\/ 3-4.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12268",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغةquot; للأزهري ت 370هـ وquot;المحيطquot; للصاحب بن عباد ت 385هـ وquot;المحكم والمحيط الأعظمquot; لابن سيده ت 458هـ. 3- توضع الكلمة ومقلوباتها في مادة واحدة وبذلك ترد الكلمة وقد جردت من حروفها الزوائد في أول موضع ممكن فالحروف quot;ك ت بquot; يمكن أن تأخذ الترتيبات التالية: 1- كتب 2- كبت 3- تكب 4- تبك 5- بكت 6- بتك وتعد كل هذه المواد مجموعة واحدة. ولا شك أن هذه الفروض الرياضية لا تجد لها في اللغة شواهد على كل صيغة من الصيغ السابقة وقد أطلق الخليل على الصيغ الموجودة فعلا مصطلح المستعمل وعلى الصيغ غير الموجودة والممكنة نظريا المهمل وبغض النظر عن نسبة المستعمل والمهمل من كل مجموعة من الحروف فإن هذه المجموعة تناقش كوحدة واحدة. وتأتي المجموعة كاملة وفق أحد حروفها قد يكون الأول أو الثاني أو الأخير يتحدد ذلك بجدول المخارج فكلما كان الحرف سابقا في جدول المخارج جاء بمجموعته كاملة إلى مكانه. وبذلك تأتي أي كلمة بها حرف العين في القسم الخاص بالعين وهو أول أقسام كتاب العين وبالمثل لا تأتي كلمة بكت تحت الباء لأن الباء تأتي متأخرة في ترتيب المخارج ولكنها تأتي تحت الكاف لأن الكاف أسبق من الباء والتاء في التريب المخرجي. 4- رتب الخليل الحروف العربية وفق المخارج وبدأ بأصوات الحلق ثم ذكر باقي الحروف منتهيا بالحروف الشفوية وختم ترتيبه بأصوات العلة والهمزة لم يبدأ الخليل بالهمزة أو بالألف لما لاحظه من تغير صوتي يؤدى بها ولكنه بدأ معجمه بكتاب العين باعتبارها الصوت الحلقي الأول الذي لا يتغير في الأبنية الصرفية وقد سمي المعجم باسم أول قسم فيه كتاب العين. وقد احتفظت مجموعة من المعاجم العربية العامة بمنهج الخليل وطبقته من(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12269",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجوانب المذكورة ولكنها اختلفت في تريبها للحروف عن ترتيب الخليل اختلافا يسيرا وهذه المعاجم هي quot;البارعquot; للقالي ت 356هـ وquot;تهذيب اللغةquot; للأزهري ت 370هـ وquot;المحيطquot; للصاحب بن عباد ت 385هـ وquot;المحكم والمحيط الأعظمquot; لابن سيده ت 458هـ وقد ألفت هذه المعاجم في القرنين الرابع والخامس للهجرة في مناطق متباعدة من العالم الإسلامي فقد ألف القالي معجمه quot;البارعquot; في الأندلس وألف ابن سيده معجمه quot;المحكم والمحيط الأعظمquot; في الأندلس أيضا ولكن quot;تهذيب اللغةquot; للأزهري وquot;المحيطquot; للصاحب بن عباد معجمان مشرقيان ألفا في خرسان والري. وقد اعتمدت كل هذه المعاجم على المادة اللغوية المتاحة في كتاب العين وفي الكتب اللغوية الأخرى وتختلف قيمتها باختلاف مصادرها ومدى اعتماده عليها فقد اعتمد ابن سيده في quot;المحكمquot; على مجموعة مصادر منها الكتب اللغوية النحوية وكتب التفسير والحديث وبهذا اختلف quot;المحكمquot; من هذا الجانب عن المعاجم المشابهة ولكن أهم معاجم الترتيب الصوتي التي وصلت إلينا هو تهذيب اللغة للأزهري فقد وصل إلينا هذا المعجم كاملا بينما لم يصل إلينا من المعاجم التى التزمت بمنهج الخليل إلا قطع منها. ولكن أهم سمة تميز تهذيب اللغة للأزهري عن المعاجم المماثلة أن الأزهري جمع مادة جديدة عن البدو الذين عاش بينهم فترة من الزمن وقد ذكر الأزهري في مقدمته أنه وقع أسيرا في أثناء ثورة القرامطة وعاش بين مجموعة من العرب أكثرهم هوازن بعضهم من تميم وأسد ولا يكاد يقع في منطقتهم لحن أو خطأ فاحش فبقيت في إسارهم دهرا طويلا واستفدت من مخاطبتهم ومحاورة بعضهم بعضا ألفاظا جمة ونوادر كثيرة أوقعت أكثرها في مواقعها من الكتاب1 وبهذا يعتبر الأزهري اللغوي الوحيد الذي اهتم في القرن الرابع الهجري بالعمل اللغوي الميداني وكانت حركة جمع اللغة قد توقفت منذ أكثر من قرن.  1 تهذيب اللغة للأزهري 1\/ 7(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12270",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "معاجم الترتيب الهجائي",
        "content": "3- معاجم الترتيب الهجائي: تنتظم المعاجم العربية ذات الترتيب الهجائي في مجموعتين. فالمجموعة الأولى بدأت بكتاب quot;الحروفquot; أو كتاب quot;الجيمquot; للشيباني ت 206هـ وترتب فيها الكلمات وفق الحرف الأول من حروفها الأصول. أما المجموعة الثانية فبدأت بـquot;ديوان الأدبquot; للفارابي ت 305هـ وquot;الصحاحquot; للجوهري ت 393هـ وترتب فيها الكلمات وفق الحرف الأخير من حروفها الأصول. لقد أفادت معاجم الترتيب الهجائي من منهج الخليل بن أحمد فكل هذه المعاجم حذت حذوه في ذكر الكلمات باعتبار حروفها الأصول وقد ظل هذا المبدأ سائدا في كل المعاجم العربية العامة قبل العصر الحديث التزمت به معاجم الترتيب الصوتي كما التزمت به معاجم الترتيب الهجائي. ولكن معاجم الترتيب الهجائي اتخذت ترتيب الحروف المتعارف عليه عند جمهور المثقفين أساسا لها ويرجع هذا الترتيب إلى نصر بن عاصم الذي طوره عن النظم السامي الشمالي المعروف باسم الأبجدية. كان ترتيب الحروف عند الأجريتين والفينيقيين والعبريين والآراميين يتخذ النظام التالي أب ج د هـ وز ح ط ي ك ل م ن س ع ف ص ق ر ش ت1. وعندما استخدم هذا الترتيب الأبجدي عند العرب وضعوا الحروف العربية التي لم ترد فيه في آخر الترتيب وهي ث خ ذ ض ظ غ. ولكن نصر بن عاصم ت 89هـ أعاد ترتيب الحروف على أساس شكلي فوضع إلى جانب الباء التاء والثاء ووضع إلى جانب الجيم الحاء والخاء وهكذا.. وبذلك ظهر الترتيب الهجائي للحروف العربية وهو الترتيب الذي قامت عليه  1 انظر: Mayer. hebraische grammatik, berlin 1966, 1\/36-38. والأصفهاني حمزة: التنبيه على حدوث التصحيف ص15-16.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12271",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معاجم الترتيب الهجائي1 يعد quot;كتاب الجيمquot; , كتاب quot;الحروفquot; للشيباني ت 206 هـ أقدم المعاجم ذات الترتيب الهجائي. لقد رتب الشيباني الكلمات الوادرة في إطار الجذر الواحد ترتيبا داخليا على نحو ما فعل الخليل. وقد ألف الزمخشري معجمه quot;أساس البلاغةquot; على هذا النسق فكتاب الجيم وأساس البلاغة متفقان من هذا الجانب. ولكن معاجم الترتيب الهجائي التي ألفت في القرن الرابع الهجري احتفظت بفكرة الترتيب الداخلي وفق الأبنية والمعاجم المقصودة هي quot;جمهرة اللغةquot; لابن دريد ت 321 هـ ومعجم quot;مقاييس اللغةquot; لابن فارس ت 395هـ وquot;المجملquot; لابن فارس أيضا تتفق هذه المعاجم في اتخاذها للترتيب الهجائي أساسا للترتيب العام للجذور ثم في مراعاتها للأبنية باعتبارها أساس الترتيب الداخلي. ولكن ثمة خلافا بين هذه المعاجم فجمهرة اللغة لابن دريد وهو أقربها زمنا إلى عصر الخليل بن أحمد احتفظ بنظام ذكر الكلمة ومقلوباتها في أقرب موضع ممكن. أي أن ابن دريد أفاد من الخليل من عدة جوانب ولكنه عدل ترتيب الحروف. أما معجم مقاييس اللغة لابن فارس فقد رتب الجذور وفق نظام الدائرة فعندما تأتي الكلمات التي تبدأ بالباء تنتظم الجذور فيها على النحو التالي: ب ب ب ت ب ث.... ويكون آخر هذه الحروف ب أوعندما تأتي الكلمات التي تبدأ بالثاء تنتظم فيها الجذور على النحو التالي: ث ث ث ج ث ح ... ويكون آخر هذه الجذور ث أ ث ت. أي أن ابن فارس يبدأ من  1 انظر المعجم العربي بين الماضي والحاضر لعدنان الخطيب - القاهرة 66-1967ص 22-24.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12272",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحرف نفسه ثم يأتي الحرف مع الحرف الذي يليه في الترتيب الهجائي إلى أن تنتهي حروف الترتيب الهجائي ثم تأتي الحروف الأخرى السابقة على ذلك الحرف في الترتيب الهجائي. أما معاجم الترتيب الهجائي التي رتبت الجذور فيها وفق الحرف الأخير بدأت بـquot;ديوان الأدبquot; للفارابي ت 350هـ وquot;الصحاحquot; للجوهري ت 393هـ أقام الفارابي معجمه على أساس تقسيم الكلمات العربية وفق أبنيتها. ويقوم الترتيب الداخلي في كل قسم من أقسام quot;ديوان الأدبquot; على أساس الترتيب الهجائي أي أن quot;ديوان الأدبquot; معجم للأبنية مرتب داخليا على أساس الترتيب الهجائي للحروف1. أما quot;الصحاحquot; للجوهري فهو معجم عام اتبع نظام الباب والفصل والمقصود بهذا أن الكلمات ترتب بمراعاة حروفها الأصول وفق الحرف الأول وقد ظل هذا النظام سائدا في المعاجم العربية التي ألفت في القرون التالية أهمها quot;العبابquot; للصاغاني ت 577هـ وquot;لسان العربquot; لابن منظور ت 711هـ وquot;القاموس المحيطquot; للفيروزآبادي ت 817هـ وquot;تاج العروسquot; للزبيدي ت 1025هـ والمعاجم الثلاثة الأخيرة هي أكثر المعاجم العربية شهرة وانتشارا.  1 انظر: البحث اللغوي عند العرب لأحمد مختار عمر القاهرة 1971 ص191 وما بعدها.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12273",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "مصادر المعاجم الموسوعية العامة",
        "content": "4- مصادر المعاجم الموسوعية العامة: يعد لسان العرب لابن منظور ت 711هـ أول معجم موسوعي ضخم. كان مؤلفو المعاجم قبل لسان العرب ينزعون إلى الاختيار والانتقاء من المادة اللغوية المتاحة لهم في مصادرهم ومن ثم سميت المعاجم بأسماء تعبر(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12274",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن هذا الاتجاه الانتقائي. وعبر مؤلفو quot;جمهرة اللغةquot; وquot;تهذيب اللغةquot; وquot;صحاح اللغةquot; في مقدمات معاجمهم عن هذا. أما ابن منظور فقد أراد تأليف معجم موسوعي كبير ولكنه لم يلجأ إلى جمع المادة جمعا مباشرا كما فعل اللغويون في القرن الثاني وكما فعل الأزهري في القرن الرابع بل اعتمد على خمسة معاجم اعتمادا كاملا فأخذ مادتها وحشدها في كتابه. يقول ابن منظور: وأنا مع ذلك لا أدعي فيه بدعوى فأقول شافهت أو سمعت أو فعلت أو صنعت أو شددت أو رحلت أو نقلت عن العرب العرباء أو حملت ... فكل هذه الدعاوى لم يترك الأزهري وابن سيده لقائل مقالا ولم يخليا فيه لأحد مجالا1. وقد صرح ابن منظور بعد ذلك بمصادره التي اعتمد عليها وهي: 1- تهذيب اللغة للأزهري ت 370هـ. 2- المحكم لابن سيده ت 458هـ. 3- الصحاح للجوهري ت 393هـ. 4- حواشي ابن بري ت 583هـ على الصحاح. 5- النهاية في غريب الحديث لابن الأثير الجزري ت 606هـ. أخذ ابن منظور ما وجده في هذه المعاجم ونقله نقلا قال ابن منظور: ليس لي في هذا الكتاب فضيلة أمت بها ولا وسيلة أتمسك بسببها سوى أني جمعت فيه ما تفرق في تلك الكتب من العلوم ... ونقلت من كل أصل مضمونه ولم أبدل منه شيئا ... بل أديت الأمانة في نقل الأصول بالنص وما تصرفت فيه بكلام غير ما فيها من النص2. وبذلك اعتمد ابن منظور على مصادر تعود بدورها إلى المادة التي جمع أكثرها في القرن الثاني الهجري بالإضافة إلى نقله المواد الموجودة في معجم متخصص هو quot;النهاية في غريب الحديثquot; لابن الأثير.  1 مقدمة لسان العرب المقدمة 1\/ 3. 2 لسان العرب 1\/ 4.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12275",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن ضخامة حجم لسان العرب أتاح للقاموس المحيط للفيروزآبادي ت 816هـ أن ينتشر ويصبح عنوانه بعد ذلك علما على كل معجم عربي حديث وتقابل كلمة قاموس التي فسرها الفيروزآبادي بأنها البحر الأعظم إلى الكلمة اليونانية Oceanos واللاتينية Oceanus وتعني المحيط وكان الفيروزآبادي قد عرف كلمة القاموس بهذا المعنى في البيئة اللغوية والفارسية التي نشأ فيها1. اعتمد الفيروزآبادي على معجمين موسوعيين هما quot;المحكمquot; لابن سيده وquot;العبابquot; للصاغاني ويعتمد كل منهما على معاجم أخرى سبقتهما فالمحكم يضم ما جاء في كتاب quot;العينquot; وquot;جمهرة اللغةquot; وquot;البارعquot;. أما العباب فيضم مادة معجم مقاييس اللغة والصحاح والمعاجم المؤلفة حول الصحاح. وبذلك يقوم عمل الفيروزآبادي على كل هذه الجهود ولكنه لم ينسخ ما أخذه من مصادره بل كان يأخذ خلاصة ما فيها ويحذف الشواهد ويضيف إلى هذه المادة معلومات جديدة خاصة بالأعلام وبالنباتات وبذلك ضم القاموس المحيط مادة لغوية متنوعة وقد شرحت شرحا بسيطا محذوف الشواهد مطروح الزوائد. ويعد quot;تاج العروسquot; للزبيدي ت 1025هـ أكبر المعاجم العربية على الإطلاق. لقد ألف الزبيدي تاج العروس شرحا للقاموس المحيط ولكن عمله تجاوز حدود الشرح اللغوي البسيط فأصبح تاج العروس أضخم المعاجم  1 هناك عدة معاجم عربية اتخذت أسماء البحر أو صفاته منها: المحيط للصاحب بن عباد. المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده. العباب للصاغاني. انظر: المعجم العربي لعدنان الخطيب ص48. وقد وردت كلمة القاموس بمعنى ماء البحر -قبل الفيرزآبادي- عند المقدسي ت 375 في: أحسن التقاسيم ص124.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12276",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العربية وأكثرها مادة وشرحا واعتمد الزبيدي على المعاجم العربية الكثيرة التي أتيحت له منها الصحاح للجوهري وتهذيب اللغة للأزهري والمحكم لابن سيده ولسان العرب لابن منظور وأساس البلاغة للزمخشري والمجمل لابن فارس والمعاجم الكثيرة التي ألفت إكمالا لهذه المعاجم أو تلخيصا لها. ولكن الزبيدي لم يكتف بهذه المعاجم -كما فعل كثير ممن سبقوه في التأليف المعجمي- بل اعتمد على المعاجم القرآنية والحديثة والكتب اللغوية وكتب الطبقات وشروح اللغويين على النصوص الأدبية. اعتمد الزبيدي على مجموعة من معاجم ألفاظ القرآن والحديث مثل: كتاب quot;الغريبينquot; لأبي عبيد الهروي وquot;النهاية في غريب الحديثquot; لابن الأثير الجزري وquot;المفرداتquot; للراغب الأصفهاني وquot;مشكل القرآنquot; لابن قتيبة إلى جانب كتب القراءات. مثل: الحجة في قراءات الأئمة السبعة لابن خالويه واعتمد الزبيدي على مجموعة كبيرة من كتب الدراسات اللغوية والتثقيف اللغوي مثل فصيح ثعلب وإصلاح المنطق لابن السكيت والخصائص لابن جني وسر صناعة الإعراب لابن جني والمقصور والممدود للقالي والأضداد لأبي الطيب اللغوي وتهذيب الأبنية والأفعال لابن القطاع واعتمد الزبيدي أيضا على كتب كثيرة في الطبقات والأعلام والتراجم مثل جمهرة الأنساب لابن حزم وطبقات الشافعية للسبكي والوافي بالوفيات للصفدي إلخ...... واعتمد الزبيدي أيضا على شروح الدواوين والمجموعات الشعرية. مثل: شرح ديوان الهذليين للسكري وشرح المعلقات السبع لابن الأنباري....... إلخ1. ولكن الزبيدي أخذ ما أخذه من هذه المصادر المتنوعة دون تعليل أو تعليق أو إضافة.. وكان شرحه لما جاء في القاموس المحيط نقولا من هذه المصادر التي اعتمد عليها وفي هذا يقول الزبيدي quot;عن كل كتاب نقلت  1 صرح الزبيدي بأسماء الكتب التي اعتمد عليها في مقدمة تاج العروس 1\/ 5-9.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12277",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مضمونه فلم أبدل شيئا فيقال: فإنما إثمه على الذين يبدلونه بل أديت الأمانة في شرح العبارة بالنص وأوردت ما زدت على المؤلف بالنصquot;. وإذا كان الزبيدي قد شرح القاموس بالنقل من الكتب فإن مقدمته أيضا تكاد في بعض فقراتها أن تكون منقولة من مقدمة لسان العرب1. الجديد عند الزبيدي أنه عاد إلى الكتب المبكرة وأخذ عنها أخذا مباشرا في عصر عزت فيه معرفة التراث العربي القديم كان معاصرو الزبيدي ومن سبقوه بقرون يعتمدون على الكتب التي نقلت بدورها ما جاء في التراث الأقدم ولكن الزبيدي عاد إلى هذه الكتب الأقدم وقال: نقلت بالمباشرة لا بالوسائط عنها2. ولذا يعد معجم تاج العروس جامعا لجهد مؤلفي المعاجم واللغويين والشراح في أكبر موسوعة معجمية باللغة العربية.  1 قارن عبارة اللسان 1\/ 3: quot;وأنا مع ذلك ... لا أجد مجالاquot; وقد نقلها الزبيدي quot;1\/ 10 عمود أquot; كذلك عبارة اللسان 1\/ 3-4: quot;وليس لي في هذا الكتاب ... ما فيها من النصquot; نقلها تاج العروس quot;1\/ 10 عمود بquot;. 2 تاج العروس 1\/ 4.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12278",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- المعاجم الدلالية الخاصة ذات الترتيب الهجائي: هناك عدد كبير من الكتب رتبت فيها الألفاظ وفق الحروف الأصول أو حروف الكلمة كاملة أو وفق الموضوعات أو وفق الأبنية وقد تناولت المعاجم الدلالية الخاصة مستوى بعينه من مستويات اللغة فهناك معاجم لألفاظ القرآن الكريم ومعاجم لألفاظ الحديث. ومعاجم للمصطلحات العلمية العربية. وإلى جانب هذا فهناك معاجم بحثت الألفاظ الدخيلة في العربية من الناحيتين الاشتقاقية والدلالية وهذه المعاجم الدلالية الخاصة تختلف عن المعاجم(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12279",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العامة السابقة في أنها لم تهدف إلى ألفاظ اللغة عموما أو إلى جمهرة هذه الألفاظ, بل كانت تتناول مجموعة محدودة من الألفاظ وتبحثها من النواحي الدلالية وتصنفها هجائيا. ومن أهم المعاجم الدلالية المؤلفة لألفاظ القرآن الكريم quot;المفردات في غريب القرآنquot; للراغب الأصفهاني ت 502 هـ يختلف كتاب المفردات عن الجهود السابقة عليه في نفس الموضوع من ناحية الترتيب فكتاب quot;مجاز القرآنquot; لأبي عبيدة معمر بن المثنى ت 209 هـ أو 213 هـ يضم بعد مقدمة عامة عن قضايا المجاز تفسيرا للألفاظ القرآنية من الجوانب الدلالية والصرفية مستشهدا على ذلك بشواهد من الشعر والأحاديث والأمثال. ولكن quot;مجاز القرآنquot; لم يرتب موضوعاته أو ألفاظه ترتيبا معجميا بل جاء بها وفق السور وشرح أبو عبيدة في إطار كل سورة ما ورد بها من قضايا. وقد ظل هذا المنهج سائدا عند كثير من المؤلفين الذين بحثوا القضايا الدلالية لألفاظ القرآن الكريم في إطار تفسيرهم للسور ولذا لا يعتبر جهدهم معجميا. نجد هذا أيضا في كتاب quot;تفسير غريب القرآنquot; لابن قتيبة ت 276 هـ لقد ذكر ابن قتيبة في أول كتابه أسماء الله الحسنى ثم الألفاظ الشائعة في القرآن الكريم وأخذ يشرح بعد ذلك الكلمات الغريبة مرتبة وفق السور كان يذكر الآية القرآنية ويشرح ما بها من غريب شرحا مختصرا دون إفاضة في تفصيلات صرفية أو نحوية أو دلالية. لا يعد مجاز القرآن لأبي عبيدة ولا تفسير غريب القرآن لابن قتيبة من معاجم مفردات القرآن الكريم فإنهما وإن تضمنا قضايا دلالية كثيرة إلا أن الكتابين لم يتخذا منهجا معجميا في ترتيب الألفاظ التي شرحت فيهما وبذلك يختلف هذان الكتابان وغيرهما من الكتب عن كتاب المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني وقد رتب الراغب الأصفهاني مفردات القرآن باعتبار حروفها الأصول ترتيبا هجائيا واتبع بذلك ما جرت عليه المعاجم العربية العامة من ترتيب الكلمات وفق حروفها الأصول.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12280",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويعد كتاب quot;النهايةquot; في غريب الحديث لابن الأثير الجزري ت 606هـ ثمرة كتب كثيرة تناولت موضوع غريب الحديث وقد أشار ابن الأثير إلى هذه الجهود في مقدمة كتابه ويرجع الاهتمام بألفاظ الحديث إلى أبي عبيدة معمر بن المثنى والأصمعي وأبي عبيد القاسم بن سلام وابن قتيبة ولكن هؤلاء لم يرتبوا الألفاظ التي شرحوها ترتيبا معجميا بل كانت تشرح وفق الأحاديث وقد اعتمد ابن الأثير الجزري في معجمه quot;النهاية في غريب الحديثquot; على معجمين ألفا قبله في هذا الموضوع. ففي القرن الرابع الهجري ألف أبو عبيد الهروي أول معجم لألفاظ الحديث. ثم ألف أبو موسى الأصفهاني معجما مكملا لمعجم الهروي. وقام ابن الأثير الجزري بالجمع بين معجمي الهروي والأصفهاني في معجم واحد خاص بألفاظ الحديث وحدها. وقد رتب ابن الأثير معجمه مثل ترتيب الهروي والأصفهاني وفق الحروف الأوائل. ولكن منهج ابن الأثير اختلف عن معجمي الهروي والأصفهاني والمعاجم العربية العامة من ناحية أساسية. فقد وجد أنه من الصعب الالتزام بفكرة ترتيب الكلمات وفق حروفها الأصول فقط وعدم مراعاة باقي حروف الكلمة وإذا كانت المعاجم العربية من كتاب العين إلى تاج العروس قد رتبت الكلمات وفق حروفها الأصول فقط فإن ابن الأثير كان قد وجد في هذا صعوبة عملية فرتب الكلمات بمراعاة كل حروفها دون تمييز بين الأصول والزوائد وفي هذا يقول ابن الأثير: وجدت في الحديث كلمات كثيرة في أوائلها حروف زائدة قد بنيت الكلمة عليها حتى صارت كأنها من نفسها..... فرأيت أن أثبتها في باب الحرف الذي هو في أولها وإن لم يكن أصليا ونبهت عند ذكره على زيادته لئلا يراها أحد في غير بابها فيظن أني وضعتها فيه للجهل بها1. ومن هذا الجانب أيضا يختلف كتاب النهاية في غريب الحديث عن المعاجم العربية العامة.  1 النهاية في غريب الحديث 1\/ 11.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12281",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأهم المعاجم العربية الخاصة بالألفاظ الدخيلة هو كتاب quot;المعرب من الكلام الأعجميquot; للجواليقي ت 540هـ وقد حدد الجواليقي موضوع كتابه بالبحث في الألفاظ الدخيلة من اللغات الأجنبية المختلفة والتي استخدمت في القرآن المجيد وأخبار الرسول والصحابة وفي أشعار العرب وأخبارها. وقد أثبت الجواليقي أن هذه الألفاظ الدخيلة من لغات مختلفة مثل: الفارسية والآرامية التي تسمى عنده بالنبطية. ولذا لم يكن ترتيب هذه الألفاظ باعتبار حروفها الأصول أمرا مقبولا فإجراء الألفاظ غير العربية وغير السامية على النمط الصرفي للغة العربية نوع من التعسبف غير المقبول علميا. ولذا رتب الجواليقي الألفاظ التي ناقشها في كتابه من الجانبين الدلالي والاشتقاقي ترتيبا معجميا يراعي كل حروف الكلمة وبذلك خرج الجواليقي على المبدأ السائد في المعاجم العربية العامة. وهناك عدد من المعاجم الخاصة بالمصطلحات العلمية منها التعريفات لعلي بن محمد الجرجاني ت 816هـ وكشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي المؤلف 1158هـ ويعد كتاب التهانوي أكبر معجم عربي للمصطلحات العلمية والتهانوي مؤلف هندي وجد المصطلحات المتداولة في التراث العربي في العلوم المختلفة بحاجة إلى معجم دلالي يوضح معانيها. فإذا كانت المعاجم العربية العامة قد اعتمدت على حركة جمع اللغة والشعر القديم في القرن الثاني الهجري فإن المصطلحات العلمية لم تنشأ في البادية عند القبائل التي اعتمد عليها اللغويون لقد كثرت المصطلحات العملية العربية مع تنوع جوانب المعرفة العربية واتساع الأفق العلمي في القرن الثالث والقرون التالية ولذا كانت المصطلحات خارج إطار اهتمام المعاجم العربية وليس مصادفة أن يكون الاهتمام بهذه المصطلحات واضحا عند عدد من العلماء غير العرب فهؤلاء وجدوا صعوبة في فهم هذه المصطلحات فأثارت اهتمامهم. وكانت ثمرة هذا الاهتمام معجما كبيرا مثل كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي وفي هذا يقول التهانوي quot;ولم أجد كتابا حاويا لاصطلاحات جميع العلوم(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12282",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتداولة بين الناس وغيرها وقد كان يختلج في صدري أوان التحصيل أن أؤلف كتابا وافيا لاصطحلات جميع العلوم كافيا للمتعلم من الرجوع إلى الأساتذة العالمين بهاquot;1. قدم التهانوي لكتابه بعرض عام حول العلوم وتصنيفها أما المصطلحات العلمية فقد جاءت عنده مرتبة ترتيبا معجميا وفق الحرف الأول من حروفها الأصول وبهذا نهج التهانوي نهج بعض المعاجم العربية مثل أساس البلاغة للزمخشري.  1 كشاف اصطلاحات الفنون 1\/ 1.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12283",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "المعاجم الموضوعية",
        "content": "6- المعاجم الموضوعية: توجد عدة أنواع من المعاجم الموضوعية في التراث العربي فهناك معاجم اهتمت بالألفاظ الغريبة مثل: الغريب المصنف لأبي عبيد القاسم بن سلام ت224هـ وهناك مجموعة كبيرة من الكتب التعليمية التي كانت تهدف إلى تقريب الألفاظ لمن أراد حصيلة لغوية تعينه على الكتابة العربية الفصيحة وتصنف هذه الكتب ألفاظها في موضوعات وتذكر الألفاظ الخاصة بكل موضوع بغض النظر عن حروفها الأصول أو الزوائد. وأهم هذه الكتب التعليمية الدلالية ذات التصنيف الموضوعي كتاب quot;الألفاظquot; لابن السكيت ت 244هـ وكتاب quot;جواهر الألفاظquot; لقدامة بن جعفر ت 337هـ وquot;متخير الألفاظquot; لأحمد بن فارس ت 395هـ وquot;الألفاظ الكتابيةquot; لعبد الرحمن الهمذاني ت327هـ وquot;فقه اللغةquot; للثعالبي ت429هـ. وهذه الكتب التعليمية لا تهتم بالألفاظ الغريبة بل تهتم بالألفاظ التي ارتضتها الدوائر الثقافية التي كانت تنفر من التقعر كما تنفر من العامية. ولكن أكبر معجم موضوعي باللغة العربية هو quot;المخصصquot; لابن سيده(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12284",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ت 458هـ تناول ابن سيده - بعد مقدمة عامة في قضايا اللغة- المفردات العربية وصنفها تصنيفا موضوعيا. فعندما ذكر الألفاظ الخاصة بخلق الإنسان أورد ما يتعلق بجسم الإنسان وحياته الاجتماعية ثم جاءت بعد ذلك الأقسام الخاصة بالأبنية والسلاح والخيل والإبل والغنم.... إلخ والأنواء..... والماء...... والمشاورة..... والاسبتداد....... والغناء والرقص واللعب...... إلخ وأفرد ابن سيده قسما كبيرا في آخر كتابه لمجموعة من القضايا الصرفية شغلت السدس الأخير من كتاب المخصص.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12285",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "كتب الأبنية الصرفية",
        "content": "7- كتب الأبنية الصرفية: هناك مجموعات من الكتب في موضوعات صرفية تناولت الكلمات في إطار الوزن الصرفي أو الظاهرة الصرفية وأهم هذه الكتب مجموعة من الكتب الخاصة بأبنية الأفعال ومجموعة أخرى خاصة بالمقصور والممدود ومجموعة ثالثة خاصة بالمذكر والمؤنث. تناولت كتب الأفعال موضوعا خاصا بصيغتي فعل وأفعل. وألف عدد من اللغويين كتبا بعنوان: فعلت وأفعلت وأهم هؤلاء أبو حاتم السجستاني ت 255هـ والزجاج ت 311هـ وضمت مجموعة أخرى -من كتب الأبنية- الأفعال في اللغة العربية وقد رتبت بمراعاة بنيتها وحروفها الأصول ومن هذه الكتب كتاب الأفعال لابن القوطية ت 367هـ وكتاب الأفعال للسرقسطي ت بعد 400 هـ وكتاب الأفعال لابن القطاع ت 515هـ. واهتمت الكتب الخاصة بأبنية الأسماء بموضوع المقصور والممدود ويبدو أن الفراء ت 207هـ كان أول من ألف في هذا الموضوع, وفي القرن الرابع الهجري ألف كتابان مهمان في هذا الموضوع هما كتاب القالي ت 356هـ وابن ولاد ت 332هـ.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12286",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهناك مجموعة أخرى من كتب الأبنية الخاصة بالأسماء تناولت موضوع التذكير والتأنيث وأهم من ألف كتبا بعنوات المذكر والمؤنث: الفراء ت 207هـ وأبو حاتم السجستاني ت 255هـ والمبرد ت 285هـ والمفضل بن سلمة ت بعد 290هـ والأنباري ت 328هـ والتستري ت بعد 360هـ وابن جني ت 292 هـ وابن فارس ت 395هـ وابن الأنباري ت 577هـ. وقد خصصت كتب التثقيف اللغوي ولحن العامة فصولا للأبنية الصرفية للأفعال والأسماء واهتمت ببيان الأبنية في الفصحى ومدى اختلاف اللهجات العربية عن الفصحى من هذا الجانب.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12287",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "كتب التثقيف اللغوي ولحن العامة",
        "content": "8- كتب التثقيف اللغوي ولحن العامة: بدأ الاهتمام بتأليف الكتب اللغوية الهادفة إلى تعليم الفصحى والابتعاد عن التأثيرات العامية في الاستخدام اللغوي في النصف الثاني من القرن الثاني للهجرة1. كان اللغويون قد اعتبروا اللهجات صورا فاسدة من الاستخدام اللغوي فسجلوا بعض ظواهر اللهجات لبيان خطئها وأشاروا إلى ما ينبغي أن يقال بدلا منها في الفصحى ولكن البحث اللغوي الحديث يتناول تراث لحن العامة والتثقيف اللغوي باعتباره من مصادر التاريخ اللغوي. وهناك مجموعة من الكتب التي ألفت في العراق من القرن الثاني إلى القرن السادس الهجري وتدخل في هذا الإطار. وأهم هذه الكتب: ما تلحن فيه  1 حول التطور الدلالي لكلمة لحن انظر: العربية ليوهان فك ترجمة: عبد الحليم النجار 235 - 246 القاهرة 1951. لحن العامة في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة لعبد العزيز مطر. لحن العامة والتطور اللغوي لرمضان عبد التواب 9-33 القاهرة 1967.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12288",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العامةquot; للكسائي ت 189هـ وquot;إصلاح المنطقquot; لابن السكيت ت 244هـ وquot;أدب الكاتبquot; لابن قيبة ت 276هـ ودرة الغواص للحريري ت 516هـ والتكملة للجواليقي ت 539هـ وquot;تقويم اللسانquot; لابن الجوزي ت 579هـ. ويرجع قسم كبير من المادة المسجلة في كل كتاب من هذه الكتب إلى مؤلف كل كتاب منها ولذا يمكن التعرف منها على جوانب الاستخدام اللغوي في جنوب العراق من القرن الثاني حتى القرن السادس الهجري. وقد وصلت إلينا من المغرب والأندلس وصقلية مجموعة كتب في لحن العامة والتثقيف وأقدم هذه الكتب quot;لحن العوامquot; لأبي بكر الزبيدي ت 379هـ وهو كتاب أندلسي ولكن أكبر هذه الكتب هو كتاب quot;تثقيف اللسانquot; لابن مكي الصقلي ت 501 هـ الذي يصور لهجة صقلية العربية آنذاك وقد وصل من تونس كتاب بعنوان quot;الجمانة في إزالة الرطانةquot; منسوبا لابن الإمام ت بعد 827هـ وأما مصر والشام فلا نعرف عنهما كتبا في لحن العامة والثقيف اللغوي إلا من القرنين التاسع والعاشر للهجرة فكتب ابن الحنبلي ت 971هـ قد تكون المصدر الوحيد للتعرف على لهجة الشام في العصر الإسلامي ولا تزال أكثر هذه الكتب مخطوطة1. والأثر المصري الوحيد الذي وصل إلينا في لحن العامة هو كتاب quot;دفع الأصر عن كلام أهل مصرquot; ليوسف المغربي ت 1019هـ وقد حاول ابن الحنبلي والمغربي أن يبحثا جوانب من لهجة الشام ومصر بهدف إثبات عروبتها والدفاع عنها وبذلك تختلف هذه الكتب عن مجموعة كتب لحن العامة المؤلفة في العراق والأندلس.  1 المرجع السابق ص293 وما بعدها.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12289",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "كتب الموضوعات الصوتية",
        "content": "9- كتب الموضوعات الصوتية: اهتم اللغويون العرب بتأليف الكتب والرسائل في القلب والإبدال من جانب وفي الضاد والظاء من الجانب الآخر ويرجع التركيز على كلا الموضوعين إلى كون اللهجات العربية كانت تمد اللغويين بمادة ثرية فيهما. فهناك عدة مئات من الكلمات العربية عرفت اللهجات العربية القديمة كل كلمة منها في عدة صيغ. كل صيغة منها في صوت بعينه. وذلك مثل: هتن هتل وقد ألفت عدة كتب تتناول هذه الصيغ وأهم هذه الكتب quot;القلب والإبدالquot; لابن السكيت ت 244هـ وquot;الإبدال والمعاقبة والنظائرquot; للزجاجي ت 377. كتاب quot;الإبدالquot; لأبي الطيب اللغوي ت 351. وقد أدى الخلط بين الضاد والظاء في اللهجات العربية الوسيطة إلى اهتمام كثير من اللغويين بتأليف رسائل لغوية تضم الألفاظ التي يرد فيها أحد الصوتين ومن أهم من ألف في الفرق بين الضاء والظاء أبو عمر الزاهد ت 345هـ والصاحب بن عباد ت 385هـ وأبو الحسن الصقلي ق 5 هـ وأبو القاسم الزنجاتي ق 5 هـ. والحريري ت 516هـ وغيرهم.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12290",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الفصل السابع: المنهج المقارن وتصنيف اللغات",
        "content": "الفصل السابع: المنهج المقارن وتصنيف اللغات 1- تصنيف اللغات قسم اللغويون الأوربيون في القرن التاسع عشر اللغات المختلفة إلى مجموعات فهناك أسرة اللغات الهندية -الأوربية التي تضم عددا كبيرا من اللغات المنتشرة في منطقة شاسعة من الهند وإيران إلى أوربا وهناك أسرة اللغات السامية التي تنتمي إليها اللغة العربية. وإلى جانب هاتين الأسرتين الكبيرتين هناك أسرات لغوية كثيرة أخرى ويقوم تصنيف اللغات إلى أسرات على أساس أوجه الشبه بين هذه اللغات من الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية والمعجمية1. قد يحدث تغير في المكونات الصوتية يجعل لغة من اللغات تختلف في مرحلة من  1 حول المنهج المقارن وتصنيف اللغات انظر: R.H Robins. A short History of linguistics. london 1967. وقد خصص المؤلف روبنز الفصل السابع من الكتاب المذكور لبيان تطور المنهج المقارن: Comparative and historical linguistics in the nineteenth Century. S. potter, language in the modern world. pelican 1960. 10, p. 144-162 B.E. vidos, Handbuch der romanischen sprachwissenschaft. Munchen 1968. s. 37-56.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12291",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من مراحل تطورها عن اللغة الأم التي انحدرت عنها وهنا يحاول اللغويون تسجيل هذا التغير في قوانين تفسر التغيير الصوتي ويطلق عليها اسم القوانين الصوتية وقد تنمو الصيغ الصرفية وتتغير أشكالها وتنشأ من العناصر القديمة كلمات جديدة وهنا يبحث اللغويون مدى الاتفاق والتشابه في الصيغ الصرفية بين اللغات المندرجة في أسرة لغوية واحدة بهدف إثبات اتجاهات التغير الصرفي. ومثل هذا يقال بالنسبة للتغير الدلالي فإن دلالة الكلمات تتغير وتختلف بشكل ما في اللغات المختلفة التي خرجت عن أصل واحد مشترك وهنا تكون مقارنة الكلمات المشتركة بدلالتها المتغيرة في لغات الأسرة الواحدة موضوعا من موضوعات البحث المقارن. إن تصنيف اللغات إلى أسرات يعني أن اللغات المندرجة في أسرة لغوية واحدة ترجع إلى لغة واحدة هي الأصل الذي تفرعت عنه لغات الأسرة كلها فعندما يقال بأن العربية والآرامية لغتان ساميتان فالمقصود أن اللغتين من أصل واحد وأنهما تطورتا عن لغة واحدة هي اللغة السامية الأولى وقد افترض العلماء وجود هذه اللغة في عصور مغرقة في القدم لتفسير انتماء اللغات العربية والآرامية والحبشية إلخ.. إلى أسرة لغوية واحدة وعندما يذكر الباحثون أن اللغتين العربية والفارسية من أصلين مختلفين العربية سامية والفارسية هندية أوربية فالمقصود أن كليهما تطورت عن أصل مستقل وأنهما بذلك من أسرتين لغويتين مختلفتين. وتكون الفارسية مع عدد من اللغات في الهند وأوروبا أسرة لغوية كبيرة وهي الأسرة الهندية - الأوروبية. لقد أدت الدراسة اللغوية المقارنة في القرن التاسع عشر إلى تصنيف اللغات على أساس أوجه الشبه بينها وكلما زادت أوجه الشبه بين لغتين أو أكثر عدت هذه اللغات الأكثر تشابها فرعا لغويا في إطار الأسرة اللغوية الواحدة. وبهذا المعنى يذكر الباحثون العربية الشمالية والعربية الجنوبية واللغات السامية في الحبشة باعتبارها تكون الفرع الجنوبي من أسرة اللغات السامية لأن هذه اللغات(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12292",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أكثر تشابها وتشترك في صفات أكثر من الصفات التي تشترك فيها مع باقي اللغات السامية. وتنقسم الأسرة الهندية - الأوربية بدورها إلى عدة أفرع فإذا قارن أحد الباحثين اللغة الأردية باللغة الفرنسية مثلا لم يستطع أن يتبين أوجه شبه تذكر ولكن أوجه الشبه تتضح بمقارنة اللغات الفرنسية والإيطالية والإسبانية والرومانية. ترجع هذه اللغات إلى أصل واحد هو اللاتينية ولذا تكون هذه اللغات فرعا واحدا من أفرع الأسرة الهندية - الأوربية وهو الفرع الروماني. وهناك أوجه شبه كبيرة بين الإنجليزية والألمانية وغيرهما من لغات الفرع الجرماني من الأسرة الهندية - الأوربية. تتضح أوجه الشبه بصورة متزايدة كلما كانت النصوص موضع البحث قديمة. ولذا فقد أمكن عن طريق مقارنة اللغات الأقدم في كل فرع من أفرع الأسرة الهندية - الأوربية إثبات أن هذه اللغات من أصل واحد هو اللغة الهندية الأوربية الأولى وكانت مهمة البحث بعد ذلك بيان أوجه الاختلاف بين هذه اللغات وتفسير ذلك بقوانين تاريخية1. يقوم علم اللغة المقارن على دراسة مجموعة من اللغات المنتمية إلى أسرة لغوية واحدة وليس المقصود بذلك القدرة على التحدث بهذه اللغات القديمة والحديثة أو القدرة على الكتابة بهذه اللغات بل المقصود بحث هذه اللغات فعلى الرغم من ضرورة معرفة الباحث المقارن بكل اللغات موضع المقارنة فعليه أن يبحث بنية ومعجم هذه اللغات بهدف إيضاح العلاقة التاريخية التي تربط لغات الأسرة الواحدة وأن يفسر هذه العلاقات بقوانين ثابتة مطردة لقد أثبت تاريخ الحضارة في الشرق والغرب أن مجرد المعرفة باللغات المتشابهة والمختلفة لا يعني بالضرورة قيام بحث مقارن فيها فلم يؤد معرفة كثير من العلماء على مدى القرون بعدة لغات إلى قيام دراسات مقارنة بالمعنى الذي حدث في القرن التاسع عشر ففي العصور الوسطى كان كثير من العلماء يؤلفون بلغات ويتحدثون في حياتهم اليومية بلغات أخرى.  1 حول ملامح واتجاهات التغير اللغوي: H. paul, prinzipien der Sprachgeschichte. 1886, tubingen 1960. وقد ترجم هذا الكتاب إلى الإنجليزية: principals of the history of language. london 1890.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12293",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "العرب واللغات الأجنبية",
        "content": "2- العرب واللغات الأجنبية: ففي إطار الحضارة العربية الإسلامية كان كثير من النحويين واللغويين يؤلفون بالعربية ويعرفون الفارسية أو التركية فسيبويه صاحب أقدم كتاب وصل إلينا في النحو العربي كان يعرف الفارسية1 والسيرافي مؤلف أقدم شرح وصل إلينا على كتاب سيبويه نشأ أيضا في بيئة لغوية فارسية2 أما أبو الفرج بن العبري المتوفي 1289م فكان يعرف العبرية وألف بالسريانية والعربية كان ابن العبري مؤرخا ولغويا اهتم بجهود النحاة العرب ودرس quot;المفصلquot; للزمخشري وألف في النحو السرياني على غرار quot;المفصلquot;3 أما النحاة اليهود في الأندلس الإسلامية فقد درسوا النحو العربي وألفوا نحوا للعبرية على أساس معرفتهم بمنهج التحليل النحوي عند العرب4. وإلى جانب هؤلاء جميعا كان النحوي العربي أثير الدين بن حيان رائد التأليف في  1 حول سيبويه ومعرفته بالفارسية الكتاب 2\/ 342. 2 نشأ السيرافي في منطقة جنوب غرب إيران المواجهة لدولة عمان الحالية وكانت المنطقة التي نشأ بها تستخدم الفارسية كما تتعامل مع باقي أنحاء الدولة الإسلامية بالعربية ولم يكن السيرافي من العرب الذين هاجروا إلى هذه المنطقة بل كان أبوه فارسيا مجوسيا أسلم وتغير اسمه. وتدل القرائن ونصوص الرحالة الجغرافيين على أن سكان هذه المنطقة كانوا يعيشون في بيئة ثنائية اللغة حول سيراف انظر: كتاب المسالك للإصطرخي quot;ليدن 1870quot; ص148 أحسن التقاسيم للمقدسي quot;ليدن 1900quot; ص138 139 422. 3 حول الجهود النحوية لأبي الفرج بن العبري انظر: Oeuvres grammaticales dabou l. faradj dit bar Hebraeus editees par m. labbe martin. paris 1872. barhebraeus buch der strahlen. ويضم هذا الكتاب ترجمة لكتاب اللمع إلى اللغة الألمانية أعدها A. moberg وآخر تحقيق للنص السرياني لهذا الكتاب. le livre des splendeurs la grande grammaire de gregorie barhebraeus, texte syriaque ed. et notes par axel moberg, lund 1922. 4 حول النحاة العبريين في العصور الوسطى انظر: H. Hirschfeld, literary history of hebrew grammarians and lexicographers. london 19626, 7. p. wechter, ibn barun,s arabic arabic works on Hebrew grammar and lexicograhpy, philadelphia, 1964.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12294",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النحو التركي وربما كان أيضا أول مؤلف في النحو الحبشي1. وفوق هذا فقد عرف ابن حزم القرابة اللغوية بين العربية والعبرية والسريانية وشبه هذه القرابة بقرابة لهجات اللغة الواحدة. قال ابن حزم: quot;الذي وقفنا عليه وعلمناه يقينا أن السريانية والعبرانية والعربية التي هي لغة مضر وربيعة لا لغة حمير لغة واحدة تبدلت مساكن أهلها فحدث فيها جرش كالذي يحدث من الأندلسي إذا رام نغمة أهل القيروان. ومن القيراوني إذا رام نغمة الأندلسي. ونحن نجد من سمع لغة أهل فحص البلوط وهي على ليلة واحدة من قرطبة كاد يقول إنها لغة أخرى غير لغة أهل قرطبة وهكذا في كثير من البلاد فإنه بمجاورة أهل البلدة بأمة أخرى تتبدل لغتها تبدلا لا يخفى على من تأمله وإذا تعرب الجليقي أبدل من العين والحاء هاء فيقول: مهمدا إذا أراد أن يقول: محمدا ومثل هذا كثير فمن تدبر العربية والعبرانية والسريانية أيقن أن اختلافهما  1 حول أبي حيان النحوي ومؤلفاته: أبو حيان النحوي لخديجة الحديثي بغداد 1966. ومنهج السالك في الكلام على ألفية ابن مالك تحقيق سدني جليزور وقد ألف أبو حيان في نحو عدد من اللغات غير العربية: أ- الأفعال في لسان الترك quot;ذكره في الإدراكquot;. ب- الإدراك للسان الأتراك quot;موجود في مخطوط بالقاهرة وطبع بتركيا 1309. ج- زهو الملك في نحو الترك quot;مفقودquot;. د- منطق الخرس في لسان الفرس quot;مفقودquot;. هـ- نور الغبش في لسان الحبش  جلاء الغبش عن لسان الحبش quot;مفقودquot; قارن الهجر المحيط 4\/ 163-164. و المخبور في لسان البشمور  المخبور في لسان اليحمور quot;مفقودquot;. ولم نستطع التعرف على تلك اللغة التي أشار إليها أبو حيان بكتابه هذا انظر: خديجة الحديثي 176- 187 وانظر كذلك النصر الهام: quot;وقد اطلعت على جملة من الألسن كلسان الترك ولسان الفرس ولسان الحبش وغيرهم وصنفت فيها كتبا في لغتها ونحوها وتصريفهاquot; منهج السالك 230.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12295",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنما هو من نحو ما ذكرنا من تبديل ألفاظ الناس على طول الأزمان واختلاف البلدان ومجاورة الأمم وأنها لغة واحدة في الأصل1 وهكذا أتيح لبعض النحاة والمفكرين في الدولة الإسلامية أن يعرفوا لغات متشابهة ومن أصل واحد مثل العربية والعبرية والسريانية وأن يعرف بعضهم إلى جانب العربية لغات تختلف بنيتها عن بنية اللغات السامية مثل اللغة الفارسية وهي لغة هندية أوربية واللغة التركية وهي لغة تنتمي إلى مجموعة لغوية أخرى.  1 الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم ط القاهرة د. ت راجعه: أحمد شاكر 1\/ 30.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12296",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الأوروبيون والمقارنات",
        "content": "الأوروبيون والمقارنات ... 3- الأوربيون والمقارنات وفي إطار العصور الوسطى اللاتينية كان النحو أحد الفنون السبعة أي العلوم التي تناولها التدريس والشرح والتعليق في كل أنحاء غرب أوربا1 وكان كثير من أبناء المنطقة الحضارية اللاتينية منتمين أيضا إلى بيئات لغوية تختلف لغاتها عن اللاتينية اختلافا بعيدا ولا تمت إليها إلا بصلة قرابة بعيدة. اهتم عدد من المؤلفين المنتمين للبيئات اللغوية الإنجليزية والأيسلندية والألمانية ابتداء من القرنين السابع والثامن للميلاد بتأليف المعاجم البسيطة للغة اللاتينية مع الألفاظ المقابلة بلغة أخرى مثل الإنجليزية القديمة كما اهتموا بالتأليف في النحو اللاتيني2  1 الفنون السبعة quot;seven liberal artsquot; هي النحو والجدل والبلاغة من جانب والموسيقى والحساب والهندسة والفلك من الجانب الآخر. وقد أطلق علماء العصور الوسطى اللاتينية على العلوم الثلاثة الأولى trivium وعلى العلوم الأربعة الأخيرة quadrivium ويرجع المصطلحان كما يرجع التصنيف إلى العالم السياسي الروماني boethius في أواخر القرن الخامس الميلادي انظر أيضا: R.H. robins, A short history of linguistics. p. 69. J. koch ed. , artes liberales, leiden 1956. 2 من أقدم الجهود في النحو اللاتيني في أواخر القرن العاشر للميلاد: Aelfrics, latin grammar and colloquium وقد كان المؤلف أحد رجال الدين الذين اهتموا بتعليم اللاتينية للتلاميذ الإنجليز من أبناء اللغة الإنجليزية القديمة quot;الأنجلو-سكسونيةquot; انظر المرجع المذكور ص70. وكذلك تحقيق هذا الكتاب مع المعجم: J. zupitza ed. aelfrics Grammar and glosser, berlin 1880 sammlung englischer denkmaler I. وقد ذكر روبنز في كتابه المذكور كتابا لنحوي أيسلندي غير معروف انظر ص72 وما كتبه حول First grammatical treatise(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12297",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان هؤلاء المؤلفون يتعاملون في حياتهم اليومية بلغات تختلف عن اللاتينية اختلافا بعيدا ولكنها تمت إليها بصلة قرابة بعيدة وعلى الرغم من هذا فلم تؤد معرفتهم بهذه اللغات إلى بحث بنيتها وبيان أوجه الشبه والخلاف أو العلاقات التاريخية بينها وكل ما عرفه أولئك العلماء مجموعة ملاحظات عابرة للتعرف على علاقات القرابة بين اللغات في القرن الرابع عشر الميلادي فقد أدرك دانتي 1265-1321 ببحث عدد من المفردات في اللغات الإسبانية والبرفسالية والفرنسية والإيطالية أن هذه اللغات ترجع إلى أصل واحد ولكن دانتي لم يجعل هذه اللغات متفرعة عن اللاتينية لأنها في رأيه لغة مصنوعة صنعها العلماء ليتعاملوا بها وأنها لم تكن لغة حية طبيعية في وقت من الأوقات وإذا كان البحث العلمي قد أثبت خطأ هذا الرأي وأوضح أن اللغات الرومانية المختلفة إنما تطورت عن أصل واحد هو اللاتينية الشعبية أي اللاتينية في صورتها المنطوقة فإن أهمية رأي دانتي ترجع إلى تصنيفه لهذه اللغات في إطار واحد1. وهناك محاولات كثيرة تالية لتصنيف اللغات الأوربية المختلفة في مجموعات ولكن قصور هذه المحاولات يرجع إلى كونها قامت على دارسة المفردات ولم تقم على دراسة البنية الصرفية والنحوية وقد صنف سكاليجر Scaliger 1540- 1609 اللغات الأوربية إلى أربع مجموعات رئيسية وهي  1 جاء هذا في بحث دانتي: dante de bulgari eloquentia I 8. B.E. bidos, handbuch der romanischen sprachwissenchaft, s. 23-24 وكذلك munchen 1968.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12298",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجموعة الرومانية والمجموعة اليونانية والمجموعة الجرمانية والمجموعة السلافية وأضاف إلى هذه المجموعات سبع مجموعات فرعية تدخل فيها باقي لغات القارة الأوربية. وتدخل الفنلندية والمجرية وهما من غير اللغات الهندية- الأوربية في هذه المجموعات الفرعية1. ولكن نجاح سكاليجر ومؤلفي المعاجم المتعددة اللغات في القرن السابع عشر لم يتجاوز مجرد التصنيف فلم يتجاوز هؤلاء تصنيف المفردات ولم يبحثوا المراحل الأقدم لهذ اللغات من الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية ولذا كان عملهم مجرد ملاحظات جزئية كثيرة لم يخرجوا منها بقواعد عامة أو بقوانين توضح الفروق بين اللغات الأقدم واللغات الأحدث وتفسر مسار التغير اللغوي. وظل هؤلاء المؤلفون أسرى الفكر الموروثة عن العهد القديم القائلة بأن العبرية هي أصل لغات الأرض. وهكذا كان الاطمئنان إلى صحة هذه الفكرة معوقا أمام جهد هؤلاء العلماء في النظر إلى المراحل الموغلة في القدم في تاريخ اللغات.  1 انظر روبنز: R.h. robins, p. 167 وقد أطلق سكاليجر على كل مجموعة من هذه المجموعات مصطلح: Mutteesprache اللغة الأم باعتبار أنها اللغة التي خرجت منها لغات أخرى.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12299",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "نشوء علم اللغة المقارن",
        "content": "4- نشوء علم اللغة المقارن: لقد بدأ التقدم الحقيقي في علم اللغة المقارن في القرن التاسع عشر بعد أن اكتشف الأوربيون اللغة السنسكريتية1 وهي لغة تراث الهند القديم إن السنسكريتية لم تمت ولا يزال بعض العلماء الهنود يقرءون نصوصها ويألفون بها لاحظ اللغويون الأوربيون الشبه الواضح للسنسكريتية باللغات الأوربية القديمة. ولا تقتصر أوجه الشبه على طائفة من المفردات المتشابهة فالألفاظ  1 يطلق الباحثون الأوربيون على معرفة الغرب لأول مرة للغة السنسكريتية إعادة اكتشاف اللغة السنسكريتية رغم أنها كانت معروفة بصورة مطردة عند عدد من العلماء الهنود وأول أوربي ذكر في العصر الحديث السنسكريتية هو Sir William Jones quot;1746-94quot; وكان قاضيا إنجليزيا في البنغال(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12300",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنتقل في يسر من لغة إلى أخرى. ولكن الباحثين ركزوا جهدهم على إيضاح جوانب الشبه في بنية اللغة السنسكريتية واللغات الأوربية القديمة من الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية ومر البحث اللغوي المقارن بعد بدايته الموفقة مع اكتشاف السنسكريتية بعدة مراحل مضى فيها شيئا فشيئا نحو استخراج القوانين التاريخية للتغير اللغوي كان شليجل F. Schlegel أول من طالب بدراسة البنية اللغوية للغة السنسكريتية باعتبارها منطلقا للمقارنات اللغوية1. لقد درس شليجل اللغة السنسكريتية وكان إعجابه بها على نحو إعجاب الرومانتيكيين الألمان بكل شيء قديم وغريب ورأى اللغات الأوربية القديمة مثل الإغريقية واللاتينة والجرمانية من أصل سنسكريتي. كان شليجل سعيد كل السعادة باللغة السنسكريتية وكأنه قد توصل بها إلى طفولة البشرية وإلى اللغة القديمة النقية والأصلية وقد أحرز علم اللغة المقارن في الأجيال التالية لشليجل تقدما مطردا حقق للبحث اللغوي درجة من الدقة العلمية وخفت نشوة الولع بالهند وبالسنسكريتية ووهم أنها هي الأصل النقي القديم كان فرانتس بوب F. Bopp أول من ألف كتابا جادا في علم اللغة المقارن فصدر كتابه النحو المقارن 1833-1851 كان فرانتس بوب يرى الهدف من النحو المقارن إعادة تكوين اللغة الهندية - الأوربية الأولى ولم يكن يرى رأي شليجل أن السنسكريتية أصل كل اللغات الهندية - الأوربية فحاول بوب أن يستخرج ملامح اللغة الهندية -الأوربية الأولى اعتمادا على مقارنة اللغات الأوربية المختلفة والمضي من المراحل القديمة إلى المراحل الأقدم في محاولة للتعرف على اللغة الأقدم التي خرجت عنها كل هذه اللغات2 وفي النصف  1 انظر كتاب فردريخ شليجل F. Schlegel, Uber die Sprache und Weisheit der Indier. Heidelberg 1808. 2 من مؤلفات فرانتس بوب المبكرة: F. Bopp, Uber das Conjugationssystem der Sanskritsprache in Ver- gleichung mit jenem der griechischen, lateinischec, perschen und germanischen Sprachel. Frankfurt 1816.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12301",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول من القرن التاسع عشر كان هدف البحث المقارن التوصل إلى اللغة الأقدم ولذا كان البحث مرتبطا بالنصوص المدونة حاولوا بحث النصوص المختلفة التي وصلت إليهم باللغات الهندية الأوربية عبر التاريخ محاولين الوصول عبر أقدم هذه النصوص إلى اللغة الهندية الأوربية الأولى ولم يكن هناك اهتمام جاد بدراسة اللهجات الحية -أول الأمر- ولكن الباحثين تبينوا بعد ذلك أهمية بحث اللهجات الحديثة في إطار علم اللغة المقارن أي أنهم بحثوا اللهجات لا باعتبارها هدفا في ذاتها أو موضوعا متكاملا في ذاته بل باعتبارها أداة توضح جوانب من التاريخ اللغوي القديم أي أنها كانت وسيلة لفهم الماضي1. ودخل علم اللغة المقارن في النصف الثاني من القرن التاسع عشر مرحلة جديدة خبت فيها الروح الرومانتيكية ونزع فيها البحث اللغوي إلى العلمية وتطوير المناهج الدقيقة في التصنيف والتفسير واستخراج القوانين الدقيقة على نحو ما فعل الباحثون في العلوم الطبيعية. تأثر علم اللغة في هذه المرحلة بالداروينية تأثرا بعيدا. كان اللغوي شلايشر متخصصا أيضا في العلوم البيولوجية أعجب بآراء دارون في تطور الكائنات وألف في محاولة نقل فكرة التفسير التطوري التاريخي في علم اللغة كتابا بعنوان نظرية دارون وعلم اللغة2 وقد عد شلايشر نفسه عالما طبيعيا ببحث اللغة لا بوصف مظهرها الخارجي بل بتأريخ جزئيات ظواهرها وتعليل نشوء هذه الجزئيات بقوانين ثابتة. وإذا كان علماء النبات قد نجحوا في تصنيف النباتات إلى أسرات اعتمادا على بنيتها ومكوناتها ووضعوا بذلك مجموعة من قوانين التغير التاريخي -فإن شلايشر حاول أن يتوسل بهذا المنهج في بحث اللغات. ويعد كتاب شلايشر في النحو المقارن للغات الهندية -  1 انظر: B.E. vidos, hanbbuch, s. 26 وكذلك ص30 وبها إشارة إلى جهود الباحث الإيطالي G..ascoli 1873 2 أهم كتب شلايشر: A. schleicher. dic darwinische theoric und die sprachwissenschaft. weimar 1863(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12302",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأوربية1 من أهم الكتب التي جعلت من علم اللغة علما دقيقا يحاول تفسير التغير بقوانين واضحة وكان لهذا الكتاب أثر مباشر في قيام مدرسة النحاة الشبان2 Junggrammariker وينتمي إلى هذه المدرسة أهم اللغويين الألمان في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين. وأعلام هذه المدرسة لسكين A.Leskien وأستهوف H. Osthoff وبروجمان K. Brugmann في مجال علم اللغة الهندية - الأوربية وتبعهم نولدكه3 The Noldeke وبروكلمان4 C. Brockelman في مجال علم اللغات السامية. إن مدرسة النحويين الشبان أفادت من التقدم المنهجي في العلوم الطبيعية وحاولت استخراج القوانين المفسرة للتغير اللغوي وعرفت بالتزامها الصارم بفكرة القوانين الصوتية وأفادت مدرسة النحويين الشبان في مجال اللغات الشرقية أيضا من الكشوف الأثرية التي تمت في القرن التاسع عشر وأماطت اللثام عن لغات قديمة بائدة ويكفي أن نذكر اللغات المصرية القديمة والآكادية والفينيقية والعربية الجنوبية باعتبارها أوضح الأمثلة في الشرق وبالإضافة إلى هذا وذلك فقد كانت حركة تحقيق النصوص القديمة ذات نتائج مباشرة.  1 عنوان هذا الكتاب: compendium der verglechenden grammatik der indogermanischen sprachen, kurzer abriss einer laut-und formenlehre der indogermanischen ursprache weimar 1861. 2 أطلقت هذه التسمية على هؤلاء النحاة عندما كانوا في فجر شبابهم تهكما عليهم ثم أعجب بها هؤلاء الشبان فأطلقوها على أنفسهم وأكثر هؤلاء النحاة ولدوا في منتصف القرن التاسع عشر مثل quot;ولد اوستهوف 1847 وبرجمان 1849quot;. 3 انظر: J. fuck, die arabischen studien in europa, leiapzig 1955, s. 217-220. 4 انظر: محمود فهمي حجازي في مقاله المنشور في مجلة الكتاب العربي - القاهرة أبريل 1969 بعنوان: كارل بروكلمان بين التراث العربي وعلم اللغة المقارن.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12303",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأتاحت للغويين نصوصا كثيرة اعتمدوا عليها وعلى غيرها في بحث اللغات وتوسلوا في هذا البحث بمنهج دقيق يهدف عن طريق القوانين التاريخية إلى تفسير العلاقات بين اللغات والمستويات اللغوية المختلفة القديمة والحديثة في إطار الأسرة اللغوية الواحدة وفي ظل هذه الظروف نشأ علم اللغة المقارن في اللغات الهندية الأوربية ثم في باقي الأسرات اللغوية.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12304",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الفصل الثامن: اللغات السامية بين اللغات الأفروأسيوية",
        "content": "الفصل الثامن: اللغات السامية بين اللغات الأفروأسيوية 1- اللغات الأفروأسيوية يطلق مصطلح الأفروأسيوية على مجموعة كبيرة من اللغات في غرب آسيا وشمال وشرق إفريقيا ومنها اللغات السامية1. ويعني تصنيف مجموعة من اللغات في أسرة لغوية واحدة اشتراك هذه اللغات في عدد من الخصائص البنيوية باعتبار هذه اللغات ترجع إلى أصل واحد تفرعت عنه ثم تباعدت خصائصها بعد ذلك على مدى التاريخ. ومعنى هذا أن اللغات العربية والأكادية  1 انظر حول العلاقات بين اللغات الأفروأسيوية في مفهوم جرينبرج: J.H. Greenberg, languages of africa. indiana university 1966, PP. وحول توزيع اللغات السامية وخصائصها المشتركة انظر: E.renan, historie gengerale des langues semitiques, paris 1855. TH. noldede, die semitischen sprachen, eine skitzze 1887. ترجمة: رمضان عبد التواب بعنوان: اللغات السامية القاهرة 62 وقد اعتمد على كتاب ريتان المذكور على عبد الواحد وافي في كتابه: فقه اللغة انظر مثلا الطبعة الخامسة 1962. hanbduch der orientalistik, band III, semitistik. وكتب مواد هذا الكتاب نخبة من المستشرقين منهم كارل بروكلمان واينو ليتمان E. Littmaan(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12305",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والكنعانية والآرامية والحبشية فرعا من أفرع أسرة لغوية كبيرة تضم أيضا اللغات المصرية القديمة والبربرية والتشادية والكوشية. ويقوم تصنيف اللغات في أسرة لغوية واحدة على أساس الخصائص المشتركة وكلما تقاربت هذه الخصائص بين لغتين أو أكثر كونت اللغتان فرعا لغويا داخل الأسرة اللغوية وتقل الخصائص المشتركة بالضرورة كلما بحثنا العلاقات بين فرع لغوي وآخر ولكن وجود قدر مشترك من الخصائص بين هذه اللغات جعل الباحثين المعاصرين يميلون إلى اعتبار اللغات السامية جزاء من الأسرة اللغوية الآفروأسيوية.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12306",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "اللغات السامية",
        "content": "2- اللغات السامية كان كثير من الباحثين الأوربيين قد لاحظوا منذ قرون أوجه الشبه بين العربية والعبرية وكان العارفون بهما وبالسريانية في عصر الحضارة الإسلامية قد أدركوا أن هذه اللغات متقاربة بل وعرف ابن حزم أنها من أصل لغوي واحد. وعندما بدأ بحث اللغة العربية في أوربا في القرن السادس عشر بهدف قراءة العهد القديم في نصه العبري أفاد علماء اللاهوت من اللغة العربية لفهم بعض الجوانب الغامضة في النص العبري للعهد القديم. وهكذا ارتبطت بداية الاهتمام الأوربي باللغة العبرية القديمة بحركة الإصلاح الديني التي نادت في هذا الصدد بضرورة بحث العهد القديم في نصه العبري لا في ترجماته اللاتينية. إن العهد القديم نص عبري ولكن به سفرين بالآرامية ولذا كان الاهتمام المبكر بالآرامية متواضعا بقدر هذه الصفحات الآرامية القليلة في العهد القديم. وبذلك تركز البحث في اللغات السامية القديمة في أوربا على لغتي الأسفار الدينية وهما العبرية والآرامية. وتوسلوا في فهمها باللغة العربية التي كانت معروفة عند بعض الباحثين الأوربيين بصورة مستمرة. واتسعت دائرة الاهتمام باللغات السامية في القرن السابع عشر عندما بدأ البحث اللغوي في لغة الجعز أي الحبشية القديمة بينما استمر بالعبرية والآرامية والعربية.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12307",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا شك أن العارفين بهذه اللغات قد لاحظوا أوجه شبه كثيرة بينها. فحاول شلوتسر Schlozer 1798 تسمية هذه اللغات: العبرية والعربية والآرامية والحبشية -باسم عام يجمعها ووجد في العهد القديم تقسيما للشعوب إلى أبناء حام وأبناء سام وأبناء يافث. لاحظ شلوتسر أن أسماء هذه اللغات ينطبق إلى حد كبير على أسماء أولاد سام فسمى هذه اللغات باسم اللغات السامية1. ولكن إدراك العلاقات التاريخية بين هذه اللغات لم ينتظم على أساس منهجي واضح وفي إطار نظرية شاملة إلا بعد تصنيف اللغات الهندية الأوروبية. ففي القرن التاسع عشر نجح العلماء في تصنيف اللغات الهندية - الأوربية بمنهج علمي واضح. وكان لهذا المنهج أثره المباشر عند الباحثين في اللغات السامية فحاولوا التوسل بنفس المنهج لتصنيف اللغات السامية. وفي نفس الفترة زاد الاهتمام بالأبحاث التاريخية والأثرية واكتشفت آلاف النقوش في أنحاء مختلفة من الشرق  1 انظر رأي شلوتسر في: aug. ludwig schlozer, von jen chaldern. وقد ظهر هذا البحث سنة 1781 في: J.G. eichhorn, repetouium fur biblische und morgenlandische litteratur VIII leipzig 1781, 161 والواقع أن لغات الأرض لا يمكن أن تقسم على نحو ما جاء في الإصحاح العاشر من سفر التكوين هذا التقسيم البسيط إلى ثلاث أسرات لغوية فقط فهناك أسرات لغوية متعددة وليس هناك ثمة دليل على قرابة هذه الأسرات الكثيرة. لقد وجد شلوتسر مصطلح اللغات السامية مناسبا واستقر هذا المصطلح بعد ذلك على الرغم من اختلاف دلالة مصطلح اللغات السامية في البحث اللغوي عما جاء حول أبناء سام في سفر التكوين. فكاتب سفر التكوين كان يقسم الشعوب لاعتبارات سياسية فمن صادقهم اليهوم جعلهم من أبناء سام ومن عاداهم اليهود جعلهم من غير الساميين ولذا ذكر سفر التكوين كنعان من غير أبناء سام في حين أن البحث الحديث يثبت أن الكنعانية فرع من أفرع اللغات السامية. وذكر التكوين أن عيلام من أبناء سام وأثبت البحث الحديث أن اللغة العيلامية ليست من اللغات السامية. انظر عن العيلاميين ولغتهم: w. hinz, des rejch elam. stuttgart 1964.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12308",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكشفت هذه النقوش عن لغات قديمة بائدة منها العربية الجنوبية والأكادية والفينيقية وثبت في أثناء بحث هذه اللغات القديمة أنها تتشابه أيضا مع اللغات السامية المعروفة حتى ذلك الوقت. ويتضح اللقاء بين البحث في اللغات السامية المختلفة في عدة شخصيات فاللغوي الألماني جيزينيس Gesenius 1776-1842 ألف للعبرية نحوا ومعجما واهتم أيضا بالآرامية وكان جيزينيس أول من نجح في فك أكثر رموز خط المسند أي الخط الذي كتبت به النقوش اليمنية القديمة. وقد أفاد الباحثون في القرن التاسع عشر من معرفتهم باللغات العربية والعبرية والآرامية والحبشية في فهم اللغات المكتشفة في النقوش. ولم تقتصر الأبحاث على لغات الكتب الدينية ولغات النقوش القديمة بل اهتم عدد من الأوربين ولأسباب علمية غالبا - بدراسة عدد من اللهجات العربية الحديثة وبتدوين عدد من اللهجات الآرامية الحديثة واللغات السامية الحديثة في الحبشة وبكل هذه الأدوات أتيح لعلماء القرن التاسع عشر ما لم يتح لمن سبقهم ففي منتصف القرن التاسع عشر كانت اللغات العربية والعبرية والآرامية والحبشية والعربية الجنوبية والفينيقية والأكادية معروفة للباحثين الأوربيين وكان المنهج المقارن الذي صقلته أبحاث اللغات الهندية الأوربية معروفا لهم أيضا ومعنى هذا أن البحث المقارن في اللغات السامية بدأ بعد أن اتضحت لهم ملامح هذه اللغات وبعد أن اتضح لهم أيضا منهج علمي لتصنيفها ولمقارنتها.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12309",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "اللغات السامية واللغة المصرية القديمة",
        "content": "3- اللغات السامية واللغة المصرية القديمة: كانت القرابة اللغوية بين اللغات السامية واللغات الأخرى القديمة والحديثة أحد موضوعات البحث المقارن ولم يهتم بهذا الموضوع لصعوبته إلا عدد قليل من العلماء ورغم هذا فقد طرحت فيه منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر عدة فروض تتفق في جعل اللغات السامية -بالمعنى الضيق للكلمة- ليست مختلفة كل الاختلاف عن لغة مصر القديمة وقد افترض1 بروجش 1867.  1 انظر: Brugsch, Hieroglyph- demot. Worterbuch I, 1867. IX.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12310",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن اللغة المصرية القديمة لغة سامية وفسر إرمان أوجه الشبه بين اللغات السامية واللغة المصرية القديمة بأن هذه اللغة قد انفصلت في وقت مبكر عن الأسرة السامية وشقت طريقها وحدها عدة آلاف من السنين1 وشبيه بهذا أمر العلاقة بين اللغات السامية وتلك اللغات المسماة بالحامية. كان البعض يجعل: لغات البربر والنوبة ولغة الهوسا والفولبا واللغات الكوشية مثل: لغات البشارية والبجه والماهو والجالا والصومالية وغيرها ضمن أسرة لغوية واحدة أطلقوا عليها اسم الأسرة الحامية وقد أدت دراسة أوجه الشبه بين هذه اللغات واللغات السامية إلى افتراض أنها جميعا تكون أسرة لغوية كبرى وأن اللغات الحامية قد انفصلت عن اللغات السامية2 في وقت مغرق في القدم فشق كل فرع لغوي طريقه المستقل في التغيير اللغوي ويقول هذا الرأي أيضا بأن اللغة المصرية القديمة قد انفصلت عن الأسرة الكبرى في مرحلة تالية واحتفظت لذلك بقدر أكبر من الملامح المشتركة مع اللغات السامية.  1 انظر بحث إرمان erman المنشور في: ZDMG 46, 125 ff. 2 انظر الدراسات التالية: pratorius. UPer die hamitischen sprachen ostafrikas, beitrage zur assyriologie, II 312-41. A. meillet, m. cohen, les langues du monde. paris 1928. وفي هذا الكتاب عرض مفصل للغات الحامية السامية: m. clhen, essai copatatif du chamitosemitique paris 1947.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12311",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "اللغات السامية واللغة الليبية القديمة",
        "content": "4- اللغات السامية واللغة الليبية القديمة وفي السنوات الأخيرة اهتم اللغوي الألماني روسلر ببحث لغة النقوش الليبية القديمة المسماة بالنقوش النوميدية1. وأثبت روسلر بما لا يقبل الشك أن اللغة النوميدية لغة سامية انفصلت عن اللغات السامية في الشرق في مرحلة مغرقة في القدم ثم تطورت بعد ذلك في اتجاه خاص جعلها تختلف إلى حد كبير عن باقي  1حول خصائص اللغة النوميدية: انظر: o. rossler, die sprache numidiens. festschrift hans krahe(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12312",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغات السامية1 واستطاع روسلر أن يفسر كثيرا من الجوانب الصوتية والصرفية والمعجمية في اللغة النوميدية القديمة باعتبارها تغيرات حدثت فيها بعد انفصالها عن الأصل القديم المشترك. لاحظ روسلر عدم وجود أصوات حلق في اللغة النوميدية. لكنه فسر هذا باعتبار أن النوميدية عرفت أصوات الحلق قديما بدليل وجودها في اللغة الصومالية التي تمت بصلة القرابة مباشرة للغة الليبية القديمة. فوجود أصوات الحلق في الصومالية دليل على أنها كانت موجودة في اللغة النوميدية في أقدم مراحلها. وقد أوضح روسلر اشتقاق كثير من الكلمات النوميدية على أساس المقارنة باللغات السامية في المشرق فكلمة quot;بنquot; بكسر الباء أو ضمها تعني في النوميدية واللغات البربرية التي تطورت عنها ما يعبر عنه في اللغات السامية بالمشرقية بكلمة quot;بيتquot; ومعنى هذا أن اللغة النوميدية اشتقت من المادة اللغوية الخاصة بالبناء كلمة تدل على البيت بينما اشتقت اللغات السامية المشرقية من نفس المادة اللغوية كلمات تدل على الاتصال الجنسي بالمرأة والإنجاب منها ونجد كلا المعنيين في المادة العربية quot;بنىquot;: بنى البيت بنى بالمرأة فكأن الفعل العربي quot;بنىquot; ضم المعنيين: بناء البيت والبناء بالمرأة أي الدخول بها والإنجاب أما الكلمة العربية quot;بيتquot; فترتبط بالفعل quot;باتquot; أي قضى الليل أي أنها من مادة لغوية مخالفة وتثبت المواد اللغوية النوميدية التي بحثها روسلر أن اللغة النوميدية لغة سامية قديمة ولكنها خضعت لمؤثرات إفريقية جعلتها تتخذ طابعها الخاص المتميز. وهكذا أوضحت الأبحاث حول اللغات السامية بالمعنى الضيق واللغة المصرية القديمة واللغة النوميدية أو الليبية القديمة أوجه الشبه بين كل هذه  1 انظر كذلك بحث روسلر Rossleer عن الطابع السامي للغة الليبية: Der Semitische Charakter der Iibyschen sprache. المنشور في: Zeitschrift fur Assyriologie العدد 50. كذلك البحث التالي: Libysh- Hamitisch - Semitich المنشور في: Oriens Vol 17, 1964, S. 199-216.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12313",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغات. وترجع صعوبة البحث في هذا الموضوع إلى طبيعة المادة المدونة المتاحة فالمادة المتاحة باللغة المصرية القديمة مدونة في أكثر الأحوال بخط صوري لا يعكس الخصائص الصوتية والنقوش النوميدية قليلة جدا وتزيد هذه الصعوبة إذا أدخلنا في مجال المقارنة اللغات الأخرى في الأسرة الأفروأسيوية ومنها اللغات الكوشية واللغات التشادية1 ومشكلة هذه المقارنات أنها لا يمكن أن تقارن بالمنهج التاريخي المقارن المتعارف عليه في بحث اللغات القديمة فكثير من هذه اللغات لم يدون إلا منذ سنوات معدودة ومن الطبيعي ألا يجد الباحث أوجه شبه كثيرة بين هذه اللغات القديمة البائدة والحديثة التي لم تكد تدون. شأن هذا البحث شأن من يقارن اللغة الفرنسية واللغة الروسية المعاصرة باللغة السنسكريتية وهذه مشكلة عامة في تصنيف اللغات الإفريقية وغيرها من اللغات التي ليست لها نصوص قديمة مدونة وقد أثبت اللغوي الأمريكي جرينبرج وجود سمات بنوية مشتركة في كل أفراد الأسرة الأفروأسيوية: السامية والبربرية والمصرية القديمة والكوشية والتشادية وأهم هذه السمات: التمييز بين المذكر والمؤنث باستخدام التاء للتأنيث واستخدام النون للربط بين وحدتين صرفيتين مثل نون الوقاية في العربية ووجود الضمائر المتصلة واستخدام الواو كصوت علة يسقط كثيرا وتكوين عدد من المشتقات بأبنية تبدأ بالميم مثل اسم المكان واسم المفعول في العربية2. وكل هذه الدراسات الصعبة توضح أن اللغات السامية ليست أسرة لغوية مستقلة كل  1 انظر J.H. Greenberg Languages of Africa. Indiana University 1966 p. 42-65. 2 المرجع المذكور ص46-48.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12314",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاستقلال وأغلب الظن أنها تشكل فرعا من الأفرع الخمسة للأسرة الأفروأسيوية1.  1 لا يدل مصطلح الأفروأسيوية عند جرينبرج على ما كان غيره يصفه بمصطلح الحامية السامية فهناك اختلافات بين رأيه في تصنيف اللغات ورأي الباحثين السابقين عليه فاللغة القولانية لا تدخل في تصنيف جرينبرج ضمن اللغات الأفروأسيوية بينما جعلها باحثون آخرون من اللغات الحامية. ولم يكن ثمة يقين حول انتماء لغة الهوسا إلى السامية- الحامية وقد أثبت جرينبرج أن لغة الهوسا وباقي اللغات التشادية تكون فرعا من أفرع المجموعة اللغوية الكبرى quot;الأفروأسيويةquot;. انظر المرجع السابق ص45.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12315",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الفصل التاسع: الخصائص المشتركة بين اللغات السامية",
        "content": "الفصل التاسع: الخصائص المشتركة بين اللغات السامية 1- الأصوات اهتمت كتب النحو المقارن في اللغات السامية -وكلها كتب أوربية ببيان الخصائص التي تتسم بها اللغات السامية. ومن الطبيعي أن تتناول هذه الدراسات الجوانب الصوتية- والصرفية والنحوية والمعجمية1. هناك أصوات لا تكاد تخلو منها أية لغة مثل: الأصوات الشفوية كالباء والميم والأصوات الأسنانية: كالتاء والدال إلى جانب أصوات أخرى توجد في لغات ولا توجد في لغات أخرى. وقد لاحظ الباحثون الأوربيون أن اللغات السامية تضم مجموعة من أصوات لا توجد في اللغات الأوربية ولذا أبرزوا وجود هذه الأصوات في حديثهم عن الخصائص العامة للغات السامية والمقصود بهذه الأصوات مجموعة أصوات الحلق  1 c. brockelmann, grundriss. 1\/ 5. R. meyer, hebraische grammatik, I, s. 17 ff. berlin 1966. B. spuler, der sem. sprachtypus, in; handbuch der orientalistik, band III, 1,s. 3-25 von soden grundriss der akkadischen grammatik. roma 1969 s. 1-2 G. Bergstrasser, einfuhrung, s 3-19.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12316",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومجموعة أصوات الإطباق. أصوات الحلق مثل الغين والحاء والعين والخاء والهاء والهمزة في اللغة العربية وهي تلك الأصوات التي تخرج من الحلق وأصوات الإطباق مثل القاف والصاد والطاء وهي أصوات تشترك في سمة واحدة تتلخص في اتخاذ اللسان شكلا مقعرا منطبقا على الحنك الأعلى ويرجع إلى الوراء قليلا1 والواقع أن هاتين المجموعتين موجودتان بدرجات متفاوقة في اللغات السامية المختلفة فليست كل لغة سامية تضم كل الأصوات الحلقية والمطبقة الموجودة في العربية فالعربية مثلا تضم عددا أكثر من أصوات الحلق والإطباق بالمقارنة مع باقي اللغات السامية وليست هناك لغة سامية واحدة تخلو من عدد من أصوات الحلق والإطباق. والمقصود هنا بوجود أصوات الحلق وأصوات الإطباق كونها في اللغات السامية تكون وحدات صوتية متميزة وتظهر هذه الحقيقة إذا قارنا ولو بصورة شكلية مباشرة أية لغة سامية ولتكن العربية مثلا بأية لغة أوربية. فنلاحظ عدم وجود هذه الأصوات الحلقية والمطبقة في اللغات الأوربية كرموز صوتية متميزة ولكن بعضها مثل الهمزة قد يسمع بصورة ما في بعض اللغات الأوربية ففي اللغة الألمانية نسمع نوعا من الهمز قد يسمع بصورة ما في بعض اللغات الأوربية ففي اللغة الألمانية نسمع نوعا من الهمز قبل نطق صوتي quot;aquot; في كلمة Abart ورغم هذا فلا تشكل الهمزة هنا وحدة صوتية متميزة بل هي مجرد وسيلة نطقية لإبراز نطق الحركة. ولكن اللغات السامية تعرف الهمزة باعتبارها وحدة صوتية متميزة ففي العربية مثلا هناك فرق دلالي بين quot;سألquot; وquot;سالquot; وشبيه بهذا أمر أصوات الإطباق التي ربما تسمع في كلمات معينة في اللغات الأوربية ولكنها تشكل فيها أصواتا متميزة وظيفيا. ويميل أكثر الباحثين إلى اعتبار أصوات الحلق في اللغات السامية موروثة من اللغة السامية الأولى واللغة العربية تعد بصفة عامة أصدق تعبيرا عن اللغة السامية الأولى وتضم كل من العربية الشمالية والعربية الجنوبية ستة أصوات.  1 إبراهيم أنيس: الأصوات اللغوية ص51.(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12317",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حلقية وتضم اللغات السامية الأخرى أصواتا حلقية بعدد أقل. فاللغة السامية الوحيدة التي تضم كل أصوات الحلق المعروفة في العربية الشمالية هي اللغة العربية الجنوبية القديمة أي لغة النقوش اليمنية ففي العربية الشمالية والعربية الجنوبية نجد نفس أصوات الحلق كاملة غير منقوصة أما في المهرية وهي امتداد حديث للعربية الجنوبية القديمة فإنا نجد هذه الأصوات عدا صوتا واحدا لأن المهرية تخلو من العين كصوت متميز. ويقل عدد أصوات الحلق في اللغات السامية التي عرفتها منطقة الشام قبل الإسلام فأصبحت الحاء في العبرية مثلا تمثل الحاء العربية والخاء العربية معا وبذلك أصبح الصوتان المتميزان الحاء والخاء في اللغة السامية الأولى صوتا واحدا هو الحاء في اللغة العبرية. وهكذا قلت أصوات الحلق في اللغات السامية في الشام قبل الإسلام وهناك لغة سامية فقدت أكثر أصوات الحلق وهي اللغة الأكادية في العراق القديم ولذا لم يبق في اللغة الأكادية من أصوات الحلق إلا صوتان حلقيان هما: الهمزة والخاء فقد حدثت في هذه اللغات تغيرات قللت عدد أصوات الحلق أما اللغة العربية فقد احتفظت بالمجموعة كاملة ولذا تعد العربية من هذا الجانب امتدادا مباشرا للغة السامية الأم. أما أصوات الإطباق وهي في العربية: القاف والصاد والطاء والضاد والظاء فقد قل عددها أيضا في بعض اللغات السامية الأخرى وتوجد هذه المجموعة كاملة غير منقوصة في اللغة العربية الجنوبية القديمة وتضم كل اللغات السامية الأخرى عددا أقل من أصوات الإطباق وأكثر هذه الأصوات ثباتا الصاد والقاف والطاء فهذه الأصوات الثلاثة موجودة في كل اللغات السامية القديمة ولكن الظاء والضاد قد تعرضتا للتغير الصوتي في عدد من اللغات السامية فكل ضاد وكل ظاء وكل صاد عربية يقابلها مثلا صاد في العبرية وبذلك حل صوت واحد في العبرية محل ثلاثة أصوات في العربية. ويلاحظ نفس الشيء في الأكادية فالصاد الأكادية تقابل ثلاثة أصوات عربية هي الصاد والضاد والظاء أما اللغة الآرامية فقد كان موقفها من الضاد(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12318",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جديرا بالملاحظة فقد تحولت الضاد الموروثة عن اللغة السامية الأولى في اللغة الآرامية مرة إلى قاف ثم إلى عين. ويعد هذا التحول من أصعب التحولات الصوتية تفسيرا. ولكن مقارنة أصوات الإطباق الموجودة في اللغات السامية المختلفة أثبت أن أصوات الإطباق الموجودة في العربية تعد امتدادا مباشرا لأصوات الإطباق الموجودة في اللغة السامية الأولى. ويطلق على تلك التحولات القياسية التي طرأت على بعض الأصوات في اللغات السامية مصطلح القوانين الصوتية والمقصود بهذا المصطلح أن هذه التغيرات قياسية مطردة تسري على كل الكلمات دون استثناء. وتعني كلمة quot;قانونquot; إطار علم اللغة نفس معناها في العلوم الطبيعية فالقانون تفسير للظاهرة وليس وسيلة للتحكم فيها فالقوانين الصوتية تفسر التغيرات الصوتية التي حدثت فعلا فليس هناك قوانين تفرض على اللغات. بل هناك قوانين تفسر ظواهرها.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12319",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بناء الكلمة",
        "content": "2- بناء الكلمة ويقوم بناء الكلمة في اللغات السامية على أساس الصوامت ويرتبط معنى المادة اللغوية في اللغات السامية بمجموع الصوامت التي تكون كل مادة وأكثر الكلمات في اللغات السامية تتكون من مادة ثلاثية. وقد عبر النحاة العرب عن هذه الصوامت بالفاء والعين واللام وتقوم فكرة الميزان الصرفي على أساس التمييز بين الحروف الأصول الممثلة في الميزان الصرفي بالفاء والعين واللام وبين ما يطرأ على الكلمة المفردة من تغيير بالإضافة أو الحذف1. ويرتبط معنى الكلمات الكثيرة المشتقة من المادة اللغوية الواحدة في اللغات السامية بالصوامت فالكلمات: كتب كتب كتاب مكتب مكتبة مكتبات تكون أسرة واحدة تقوم وحدتها على أساس وجود الأصوات الصامتة الثلاثة الكاف والتاء والباء بهذا الترتيب. ويؤدي وجود هذه الأصوات الصامتة الثلاثة إلى تحديد المعنى الأساسي الذي تدور حوله معاني الكلمات المختلفة المكونة من  1 انظر مثلا: الممتع في التصريف لابن عصفور ط حلب 1970- تحقيق: فخر الدين قباوة باب تبيين الحروف الزوائد والأدلة التي يتوصل بها إلى معرفة زيادتها من أصالتها 1\/ 39-59.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12320",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تتابع هذه الصوامت. ويتحدد المعنى الخاص لكل كلمة من هذه الكلمات المشتركة في الحروف الأصول بمعايير أخرى فالحركات المختلفة من ضم وفتح وكسر تشكل الصيغ المختلفة داخل الإطار الدلالي الذي حددته الصوامت وبذلك تختلف كلمة: كتب عن كلمة: كتب رغم اتحاد الحروف الأصول لأن الأولى بوزن: فعل المبني للمعلوم والثانية: فعل المبني للمجهول وتتكون صيغ صرفية كثيرة بإضافة سوابق مثل الميم نجد هذا مثلا في الكلمات: مكتب مكتبة. تتكون صيغ صرفية أخرى عن طريق إلحاق نهاية تؤدي معنى محددا. وذلك مثل نهاية المذكر السالم وجمع المؤنث السالم بالنسبة للأسماء. وهكذا يقوم بناء الكلمة في اللغات السامية على أساسين متكاملين: المادة اللغوية والوزن. وتصنف الأسماء في اللغات السامية وفق معايير ثابتة يمكن تطبيقها على كل اللغات السامية لأنها مستخرجة منها. هذه المعايير ليست انعكاسا لمنطق عقلي عام ليس له وجود. ولكن واقع اللغات السامية جعل من الممكن تحديد معايير تغيرات الصيغ في الأسماء فيها وفق ثلاثة جوانب هي: العدد numbur والحالة الإعرابية case والجنس gender. والمقصود هنا بالعدد كل ما يتعلق بالإفراد والتثنية والجمع فاللغات السامية تقسم الأسماء وفق هذا التقسيم الثلاثي. فكل اسم في اللغات السامية لا بد وأن يعبر عن مفرد أو عن مثنى أو عن جمع. وليست هذه دائما حال اللغات الأخرى فاللغات الأوربية الحديثة مثلا تقسم الأسماء من هذا الجانب تقسيما ثنائيا. فهناك صيغة للمفرد تسمى Singular وصيغة لغير المفرد تسمى plural وبهذا تختلف اللغات السامية عن اللغات الأوربية المعاصرة فالاسم الدال على اثنين او اثنتين له في اللغات السامية صيغة متميزة في صيغة المثنى القياسية في العربية. ويبدو أن صيغة المثنى كانت هكذا في اللغة السامية الأولى ولكن استخدام هذه الصيغة قل في بعض اللغات السامية مثل العبرية فلم تعد صيغة المثنى تستخدم فيها إلا في الأشياء التي توجد في الواقع الخارجي مثنى(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12321",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثنى مثل: اليدين والرجلين. أما الحالة الإعرابية للأسماء في اللغات السامية فذات تنوع ثلاثي. وقد أطلق النحاة العرب على هذه الحالات الإعرابية مصطلحات الرفع والنصب والجر ويعد الإعراب على هذا النحو الثلاثي في العربية امتدادا للغة السامية الأولى وقد احتفظت اللغة الأكادية بظاهرة الإعراب على هذا النحو أيضا فالخط الأكادي يثبت الحركات دائما ولذا فقد أمكن التعرف من رموزه المدونة على حقيقة أن الاسم في الأكادية كان يتخذ ثلاثة أشكال ينتهي أحدها بالضمة والثاني بالفتحة والثالث بالكسرة وتطابق هذه الأشكال الثلاثة للاسم الأكادي الأشكال المقابلة في العربية رفعا ونصبا وجرا لم تحتفظ أكثر اللغات السامية بالنهايات الإعرابية وفقدت اللهجات العربية التمييز بين الحالات الإعرابية للاسم أيضا ولكن الباحثين يرون الإعراب على نحو ما تعرفه العربية وما عرفته الأكادية ظاهرة أصيلة في اللغة السامية الأولى. ولا يعكس التنوع الإعرابي على هذا النحو المعروف في العربية منطقا عقليا عاما يسري على كل اللغات فهناك لغات كثيرة لا تصنف الأسماء أي تصنيف وفق هذا المعيار وهناك لغات تصنف الأسماء من هذا الجانب إلى أربع صيغ. فاللغة الألمانية تميز في إعراب الاسم بين المرفوع Nominativ والمنصوب Akkusativ والمجرور Dativ والمضاف إليه Genitiv ولا تكاد التقسيمات العربية تطابق التقسيمات الألمانية إلا في حالات معدودة فلكل لغة نمطها الخاص في ذلك1. وتعرف اللغة اللاتينية عددا أكبر من الحالات الإعرابية منها مثلا حالة النداء Vocativ وفي بعض اللغات السلافية توجد حالة الأداة Instrumental وفي اللغة التركية توجد حالة مكانية Locativ وكل هذه الحالات يعبر عنها في العربية  1 يتضح الاختلاف مثلا بين العربية والألمانية تجاه الاسم التالي لحرف الجر فجميع حروف الجر العربية يأتي الاسم بعدها مجرورا ولكن حروف الجر الألمانية أنواع بعضها يأتي بعده بحالة النصب Akkusativ وبعضها بحالة الجر Dativ وبعضها بإحدى الحالتين المذكورتين وبعضها بحالة الإضافة Genitiv(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12322",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بأداة أو بحرف مع الاسم التالي. فاللغات المختلفة تتباين من هذا الجانب وتختلف اختلافا كبيرا. ويعكس هذا الاختلاف اختلاف الطرق التي تميز بها اللغات المختلفة بين صيغ الأسماء. وتصنف اللغات السامية الأسماء أيضا من ناحية الجنس إلى ما يطلق عليه المذكر وما يطلق عليه المؤنث ولا علاقة هنا بين الواقع الخارجي والصيغ اللغوية وإنما تعارف النحويون على وصف صيغة الاسم بأنها من المذكر أو المؤنث على سبيل الاصطلاح والتقريب فقط وتتضح نسبية هذا التقسيم بالنظر في الأشياء التي ليس لها بحكم طبيعتها أي نصيب من التذكير والتأنيث مثل: الكتاب. والشمس. والمنضدة. ولكن كل اسم في اللغة العربية أو في اللغات السامية الأخرى ينبغي أن يصنف من ناحية الجنس وهنا تصبح بعض هذه الأشياء من المذكر وبعضها من المؤنث لاعتبارات شكلية أحيانا وربما يعكس بعضها رواسب من فكر إنساني قديم فكل الأسماء الدالة على جماد والتي تنتهي بتاء التأنيث تصنف في العربية باعتبارها مؤنثة وبهذا الاعتبار تصنف كلمة quot;المنضدةquot; وعلى العكس منها تصنف كلمة نضد وقد لوحظ في عدد كبير من اللغات التي تميز الأسماء إلى مذكر ومؤنث أن الكلمتين الدالتين على الشمس والقمر في كل لغة من هذه اللغات لا تتفقان بل تتكاملان من ناحية الجنس فالشمس في العربية من المؤنث والقمر من المذكر وكذلك كلمة der Mond وكلمة dir Sonne في الألمانية أما في اللغة اللاتينية واللغات المتفرعة عنها فإنا نلاحظ العكس ولكن مع الاحتفاظ بالتكامل ففي اللاتينية كلمة Sol تصنف من المذكر وتدل على الشمس وكلمة Luna تصنف من المؤنث وتدل على القمر ومعروف أنه لا علاقة طبيعية بين الشمس والقمر والتذكير والتأنيث في الواقع الخارجي وليس من الضروري أن تقسم اللغات الأسماء هذا التقسيم الثنائي فهناك لغات مثل التركية لا تصنف الأسماء وفق هذا الاعتبار. وهناك لغات أخرى تصنف الأسماء من هذا الجانب تصنيفا ثلاثيا ففي اللغات الجرمانية يوجد إلى جانب المذكر والمؤنث صيغة ثالثة يطلق عليها neutrum(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12323",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويترجم هذا المصطلح بالمحايد ولا علاقة هنا بين الكلمة كصيغة لغوية وما تدل عليه في واقع الحياة فكل كلمة تنتهي في الألمانية بالنهاية chen أو بالنهاية lein تعد من المحايد بغض النظر عن مدلولها في واقع الحياة ومن هذا النوع في اللغة الألمانية كلمة Fraulein ومعناها آنسة وكلمة Madchen ومعناها بنت وكلمة Hauschen ومعناها بيت صغير. فكل هذه الأسماء تصنف في اللغة الألمانية من المحايد وذلك وفق الصيغ اللغوية لا وفقا لما تدل عليه الكلمة في الواقع الخارجي وكل هذه الأمثلة توضح أن تصنيف اللغات للأسماء من هذا الجانب يختلف من لغة لأخرى ولكنه في كل حالة لا يخرج عن كونه مجرد تصنيف للكلمات. وقد صنفت اللغات السامية الأسماء من هذا الجانب تصنيفا ثنائيا وهو تصنيف للأسماء لا للأشياء. وتصنف اللغات السامية الفعل فيها إلى عدة صيغ ويطلق على هذه الصيغ الموجودة في العربية: المضارع والماضي والأمر. وهكذا حال الفعل أيضا في اللغات السامية القديمة في الشام والحبشة ولكن اللغة الأكادية طورت لنفسها نظاما مخالفا إلى حد ما ففيها نجد صيغا أكثر وأغلب الظن أن نظام الأفعال في اللغات السامية المختلفة لا يعكس ظاهرة موروثة على نحو مباشر من اللغة السامية الأولى فالاختلاف كبير بين نظام الفعل الأكادي ونظام الفعل في اللغات السامية الأخرى. وليس من الصحيح أن نتصور أن قدرة اللغة العربية على التعبير عن الزمن غير متنوعة لعدم تنوع صيغ الأفعال فيها فالمضارع لا يعبر بالضرورة عن الحال أو الاستقبال بل قد يعبر أيضا بالصيغ المركبة عن الحديث الذي استمر في الماضي: كان يكتب. وبالمثل فإن الماضي لا يعبر بالضرورة عن الزمن الماضي فيمكن أن يستخدم الفعل الماضي في اللغة العربية للتعبير عن الحاضر أو المستقبل. فجملة الشرط يمكن أن تتكون بفعلين ماضيين دون أية دلالة عن الماضي: إن كتب كتبت. فالصيغتان الفعليتان الماضي والمضارع في العربية تعبران عن أشياء كثيرة ويتحدد معنى الصيغة المستخدمة وفق بنية الجملة.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12324",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بناء الجملة",
        "content": "بناء الجملة: أما من ناحية بناء الجملة فالاختلاف كبير بين اللغات السامية في عصورها القديمة واللغات السامية في العصور التالية ويبدو أن اللغة السامية الأولى لم تكن ذات جمل طويلة بل كانت تسودها ظاهرة التوازي Parataxe أي أن الجمل كانت قصيرة وترتبط الجملة بالأخرى عن طريق الواو فهذه الجمل القصيرة تتوازى الواحدة بجانب الأخرى1. ونجد في اللغة العبرية القديمة ظاهرة التوازي ونجدها أيضا في اللغة العربية في نصوصها القديمة إلى حد كبير. فالجمل قصيرة والواو تربط بين جملة قصيرة وأخرى ولكننا نلاحظ بمضي الوقت أن اللغات السامية أخذت تكون شيئا فشيئا جملا طويلة معقدة فالجملة العربية تعقدت مع تطور الفكر ورقيه تعقيدا كبيرا حتى إننا نجد صيغ الاستثناء والقصر في العربية على نحو لا نجده في اللغات السامية التي دونت قبل العربية. فكلما تقدم الزمن تعقدت الجملة ولم تعد على بساطتها الأولى ظهر نمط جديد يطلق عليه التركيب Hypotaxe. ومن الممكن أن تلاحظ إلى اليوم سيادة ظاهرة التوازي في اللهجات العربية ولا سيما عند المتحدثين الذين لم يتأثروا بالفصحى كثيرا ونلاحظ نفس الظاهرة في اللغة المهرية فالجملة فيها قصيرة تتكون من بضع كلمات لا تزيد وسرعان ما تنتهي الجملة وتبدأ أخرى فالكلام العادي يتكون من وحدات صغيرة متراصة الواحدة بجانب الأخرى. وهذا شأن اللغات التي لم تدخل بعد إلى مرحلة التعبير عن الفكر المعقد المتنوع فما أشبه بساطة الجملة المهرية بالجملة التي كتبت في النقوش العربية القديمة وما أبعد هذه الجمل البسيطة عما نقرأه في النثر العربي الحديث. فالجملة تتعقد كلما دخلت إلى مجال التعبير عن الأفكار الكثيرة المتميزة والمتنوعة. وتعقد أنماط الجملة وتنوعها على مستوى التأليف يعد سمة عامة تقابلها سمة التوازي على مستوى اللغة المنطوقة فعندما يكون الحديث باللغة الفصحى في أحد المواقف الكلامية التي يحدث فيها ذلك نلاحظ رغم هذا أن الجمل المنطوقة أقل تركيبا من الجمل المكتوبة ففي اللغة الألمانية يمكن أن تكون الجملة  1 انظر ماير: R. Meyer, Hebtaische Grammatik 1.s.22.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12325",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المكتوبة الواحدة من خمسة أسطر ولكن الجملة المنطوقة الفصيحة لا يمكن في الأحوال الكلامية العادية أن تبلغ نصف هذا الطول. ليست الجمل المكتوبة طويلة لمجرد أن وحداتها كثيرة متوازية ولكنها طويلة لأن بها وحدات كثيرة متكاملة في نظام محكم يضمها جميعا في إطار جملة واحدة مركبة ولم تكن الجملة السامية الأولى تعرف مثل هذا التركيب فأقدم النصوص السامية تسودها الجمل الصغيرة المتراصة. ما أشبه هذه الجمل الصغيرة المتوازية بالاستخدام اللغوي عند الطفل فالطفل يستخدم أيضا في حديثه العادي جملا صغيرة كثيرة. وكلما ارتقى فكره تعقدت جمله شيئا فشيئا.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12326",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الألفاظ الأساسية",
        "content": "4- الألفاظ الأساسية: وهناك ألفاظ أساسية تشترك فيها اللغات السامية وليس المقصود بذلك أن هذه الألفاظ موجودة بنفس دلالتها في كل اللغات السامية فكثيرا ما تتغير الدلالات ولكن المقصود أن هذه الألفاظ ترجع إلى أصل اشتقاقي واحد في اللغة السامية الأولى1. فكلمة quot;هلكquot; في اللغة العربية يقابلها في اللغة العبرية الفعل quot;هالخquot; ومعنى هذا أن كلا الفعلين يرجع إلى المادة السامية المشتركة quot;هـ ل كquot; ولكن ثمة خلافا بين معنى quot;هلكquot; في العربية وquot;هالخquot; في العبرية. إذ تدل quot;هلكquot; في العربية على الذهاب إلى العالم الآخر ولكن الفعل العبري quot;هالخquot; يدل على مطلق الذهاب ومنه الذهاب إلى المدرسة والذهاب إلى العمل......إلخ فالمقارنات الاشتقاقية بين الألفاظ في اللغات السامية لا تعني بالضرورة أن معنى الكلمتين أو الكلمات موضع المقارنة هو نفس المعنى بل تعني أن الكلمتين أو الكلمات المقصودة من أصل اشتقاقي واحد. فكلمة quot;لحمquot; تدل في العربية على معنى يخالف كلمة quot;لحمquot; في العبرية لأن الكلمة العبرية تدل على الخبز. وتعد الكلمتان من أصل واحد باعتبار الاشتقاق رغم اختلاف المعنى وإذا ما اختلف معنى الكلمتين المشتقتين من أصل واحد كان السؤال عن  1 انظر قائمة الألفاظ الأساسية المشتركة في اللغات السامية وقد أعد هذه القائمة برجشتر أسر: G. Bergsirasser, Einfuhrung in die semitischen Sprachen, s. 182-192.Munchen 1963.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12327",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدلالة الأقدم موضوع بحث وهذا البحث ممكن بربط هذه الدلالات المتفرعة. فيمكن أن تكون كلمة quot;لحمquot; قد أدت في اللغة السامية الأولى معنى الطعام اليابس أي غير السائل فيكون معنى هذه الكلمة في العبرية ضربا من تخصيص الدلالة ويكون المعنى الموجود للكلمة العربية المقابلة ضربا آخر من تخصيص الدلالة. وهكذا ينطلق علم اللغة المقارن في مجال المفردات من الأصول الاشتقاقية ثم ينظر بعد ذلك في الدلالة ومدى اتفاقها وتغيرها. وقد صنف كثير من الباحثين الألفاظ المشتركة في كل اللغات السامية. وتضم هذه الألفاظ المشتركة عدة كلمات تدخل في مجالات: الأسرة وجسم الإنسان وتسمية الحيوان والنبات والأعداد وتضم أيضا بعض الأفعال. تضم كل اللغات السامية عدة كلمات متشابهة في كل هذه اللغات منها الألفاظ الدالة على العلاقات الأساسية القديمة في الأسرة. وهذه الألفاظ مثل: أب أم أخ أخت حم. وتوجد هذه الكلمات في اللغات السامية القديمة مما يدل على كونها موروثة من اللغة السامية الأولى ويلاحظ مثلا في هذ المجموعة المشتركة أن العم والخال لم يتخذا مكانهما ضمن الألفاظ المشتركة في اللغات السامية الخاصة بالأسرة. غير أن كلمة quot;عمquot; توجد في أكثر اللغات السامية بدلالات أخرى فكلمة quot;عمquot; في العبرية تعني الشعب وقد وصف الإله الكبير في اليمن القديم بأنه quot;عمquot; وكأن هذه الكلمة دلت في اللغة السامية على الأب الكبير وتغيرت دلالاتها بعد ذلك في اللغات السامية. وهناك كلمات مشتركة في كل اللغات السامية تدل على أجزاء من جسم الإنسان وليس من المتوقع أن نجد ألفاظا تعبر عن تفصيلات تشريحية كثيرة في جسم الإنسان بل هي ألفاظ عامة فالكلمات: عين رجل يد شعر أذن رأس مشتركة في كل اللغات السامية. أما أسماء الحيوانات في اللغات السامية فتشترك في كلمات معدودة منها مثلا: ليث وكلب وعجل وقد لوحظ أن كثيرا من اللغات السامية تتخذ للحيوان الذكر اسما وللحيوان الأنثى اسما آخر لا يمت للأول بصلة ومثال ذلك في العربية: حمار وأتان أسد ولبؤة. وهناك عدة أسماء(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12328",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للنباتات تشترك فيها اللغات السامية منها: كمون سنبلة قمح ثوم وتشترك اللغات السامية أيضا في الأعداد الأساسية. وتتفق اللغات السامية كلها اتفاقا شبه كامل في الأعداد من 2 إلى10 ولكن الكلمة الخاصة بالعدد واحد تختلف في الأكادية والمهرية عن باقي اللغات السامية1. ويبدو أن اللغة السامية الأولى عرفت هذه الأعداد إلى العشرة ثم عرفت كلمتين أخريين للمائة والألف. إن المنهج المقارن يفترض أن الظواهر المشتركة في كل اللغات السامية أو في أكثر اللغات السامية ظواهر موروثة عن اللغة السامية الأولى يصدق هذا على الأصوات وعلى الأبنية الصرفية وعلى أبنية الجمل وعلى المفردات أيضا فتلك الظواهر المشتركة ميراث سام قديم أضافت إليه كل لغة من اللغات السامية على مر الزمن. وليس من المفيد أن يكثر الجدل حول مهد هذه اللغة السامية الأولى التي سبقت اللغات السامية المختلفة في الوجود2. وأغلب الظن أن أبناء اللغة السامية الأولى كانوا في بيئة تعرف قدرا من الزراعة وقدرا من الرعي فهناك قدر كبير من الألفاظ الزراعية والرعوية المشتركة في اللغات السامية وإذا صح لنا أن نفترض أن الجماعة اللغوية السامية الأولى قد عاشت في شمال الجزيرة العربية وبادية الشام والعراق فإن الهجرات التي خرجت من مهد الساميين قد اتجهت في موجات تاريخية متتالية إلى منطقة الرافدين وإلى أرض الشام وإلى اليمن والحبشة وفي هذه المناطق تكونت اللغات السامية المختلفة.  1 انظر حول هذا في الأكادية: ungned-matous, grammatik des akkadischen, munchen 1964, s.59 أما في المهرية فكلمة واحد يعبر عنها بكلمة quot;طادquot; للمذكر quot;وطيطquot; للمؤنث 2 انظر حول مهد الساميين والآراء الكثيرة التي قيلت في ذلك C. Brockelmann, grundriss, 1\/ 2. H.Fleische, introduction, pp. 22-32. وتتلخص هذه الآراء في افتراض أن الساميين عاشوا في اليمن أو في شمال جزيرة العرب أو في العراق أو في الحبشة.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12329",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الفصل العاشر: التوزيع الجغرافي والتاريخي للغات السامية",
        "content": "الفصل العاشر: التوزيع الجغرافي والتاريخي للغات السامية 1- الفرع الأكادي يضم الفرع الأكادي من اللغات السامية1 كل اللغات واللهجات التي نشأت عن اللغة السامية الأولى التي دخلت أرض العراق مع الوافدين إليها حوالى سنة 2500ق. م. وقد سميت هذه اللغات واللهجات باسم شامل لها يميزها عن سواها وتنسب الأكادية إلى quot;أكدquot; وهي أول مدينة سكنها الساميون الوافدون في شمال بابل وقد أطلق هؤلاء اسم الأكادية على لغتهم تمييزا لها عن اللغة السائدة في جنوب أرض الرافدين آنذاك وهي اللغة السومرية2 لقد وجد الساميون المهاجرون إلى أرض العراق شعبا ذا حضارة زراعية سبقهم إلى الإقامة في هذه المنطقة وهو الشعب السومري  1انظر المراجع المذكورة في هامش 1 من هذا الباب انظر: Von Soden, Grundriss der akkadischen Grammatik, Analecta Orientalia 33\/ 47, Roma 1969, s.2.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12330",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أظهرت الكشوف الحديثة عددا كبيرا من النقوش السومرية واتضحت ملامح اللغة السومرية1 وملامح الحضارة التي سجلها السومريون بلغتهم ولكن انتماء اللغة السومرية لا يزال مشكلة لم تحل السومرية من أقدم اللغات التي دونت وربما تكون أقدم لغة دونت في العالم ولم تكن الكتابة في التاريخ القديم أمرا شائعا بل ولا تزال آلاف اللغات في عالمنا المعاصر منطوقة لا يكتبها أهلها ولذا لا يستطيع البحث المقارن التعرف على القرابة اللغوية للسومرية وربما كانت السومرية منتمية إلى أسرة لغوية بادت كل لغاتها ولم يكتبها أهلها. لقد التقى الساميون المهاجرون إلى أرض العراق بالسومريين كان السومريون أكثر حضارة وكان الأكاديون فيما يبدو لا يقلون عن السومريين عددا. ولذا لم تستطع الأكادية أول الأمر أن تقضي على السومرية ولم تستطع السومرية أن تقضي على الأكادية فساد ازدواج لغوي مستمر أكثر من ستة قرون quot;2500-1900ق. مquot;. وفي هذه الفترة اختلط الساميون البسطاء بالسومريين الأكثر حضارة واندمج السومريون شيئا فشيئا مع الساميين الأكاديين لم يحدث هذا عند دخول الساميين أرض العراق وإنما حدث بعد ذلك وزاد بمضي الوقت وأدى في النهاية إلى سيادة اللغة الأكادية في كل مناطق العراق وانتهاء استخدام اللغة السومرية. فهناك عدد كبير من النقوش السومرية والنقوش الأكادية وصلت إلينا من هذه الفترة التي ساد فيها الازدواج اللغوي ويطلق على اللغة الأكادية في هذه الفترة اسم الأكادية القديمة تمييزا لها عن المراحل اللغوية التي جاءت بعد ذلك وهي البابلية القديمة والوسيطة الجديدة والحديثة والمتأخرة والآشورية القديمة والوسيطة والجديدة2.  1 حول السومريين وحضارتهم انظر: H. schmokel, somer et la civilisation sumeriene, paris 1964, p. 192. biblio theque historique. s.n. kramer, the sumerians, chicago 1970 2 انظر: von soden, grundriss, s.2-4.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12331",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانت فترة الازدواج اللغوي بين السومرية والأكادية القديمة فترة مهمة تركت آثارها في حياة الأكاديين. لقد تعلم الأكاديون الكتابة عن السومريين. ولم يكن الأكادييون يعرفون قبل ذلك أن لغتهم المنطوقة يمكن أن تدون وتتحول إلى ظاهرة مرئية لقد كتب السومريون لغتهم بالخط المسماري ويطلق على هذا الخط اسم الخط المسماري لأنه يشبه المسامير أي أن وصفه بهذه الكلمة لا يدل على طبيعته بل يشير إلى شكله الخارجي فقط وقد كتبت شعوب كثيرة بعد السومريين والأكاديين بالخط المسماري ومن أشهر اللغات القديمة التي كتبت بالخط المسماري اللغة الحيثية وهي لغة هندية - أوربية. فالخط المسماري إذن وسيلة من وسائل التدوين ابتكرها السومريون وقلدهم غيرهم فكتبوا بها لغاتهم المتباينة المختلفة فالسومرية لا تربطها علاقة قرابة بالأكادية(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12332",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا علاقة بين هذه أو تلك باللغة الحيثية فهذه لغات مختلفة الانتماء تكتب بخط واحد. تقوم الكتابة المسمارية -عموما- على أساس صوتي فالكلمة تقسم إلى مقاطع ولكل مقطع رمز يكتب به1 وبذلك يختلف أساس الخط المسماري عن الأساس الذي يقوم عليه الخط الهيروغليفي الذي كتبت به في نفس الفترة الزمنية اللغة المصرية القديمة فالخط الهيروغليفي لا يقوم -في أساسه- على تدوين الصوت المنطوق بل على أساس الكتابة بالصور. ومن هذا الجانب يوضح الخط المسماري كما دونت به اللغة الأكادية جوانب كثيرة من طبيعة اللغة الأكادية. وهو من هذا الجانب أكثر تعبيرا عن واقع اللغة من خطوط كثيرة لم تكن تدون الحركات بأية صورة مثل الخط العربي الجنوبي القديم ويمكن إيضاح هذا الأمر ببيان قضية النهايات الإعرابية وقضية أصوات الحلق2 في ضوء النقوش الأكادية التي تدون المقاطع بالرموز المسمارية. إعراب الاسم في الأكادية كلمة: quot;كلبquot;  1 حول نظام الكتابة الأكادية: von sodem das akkadische syllabar. roma 1948. 2 انظر الفصول الخاصة بإعراب الاسم والأصوات في كتاب فون زودن. هامش 22.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12333",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالاسم الأكادي يظهر في النقوش المختلفة على ثلاثة أشكال تتحدد بوظيفة الاسم في الجملة ويطابق أحد هذه الأشكال حالة الرفع في العربية ويطابق الشكل الثاني حالة النصب في العربية والشكل الثالث حالة الجر فقد عرفت الأكادية إعراب الاسم على نحو ما عرفته العربية أي بالرفع والنصب والجر أما الميم التي تنتهي بها الصيغ المذكورة في الأكادية القديمة quot;انظر الجدولquot; فتقابل نون التنوين في العربية أي أن التيميم في الأكادية يقابل التنوين في العربية. وإذا كان وجود أصوات الحلق يعد من السمات المميزة للغات السامية عموما فأغلب الظن أن اللغة السامية الأولى عرفت مجموعة أصوات الحلق بالتنوع الموجود في العربية. أما اللغة السامية فقد عرفت صوتين حلقيين هما الهمزة والخاء ولذا لم تكن هناك مشكلة تجاه هذين الصوتين. فقد كان السومريون الأكاديون ينطقون الصوتين ولكن الأكاديين قلدوا السومريين في عدم نطقهم لصوتي العين والحاء ولا يمكننا تصور هذا التأثير إلا إذا لاحظنا الازدواج اللغوي الذي ساد عدة قرون فكان كثير من السومريين يعرفون الأكادية وينطقونها وربما كان بعض الأكاديين يعرفون السومرية ومعنى هذا أن نطق اللغة الأكادية تأثر بكيفية نطق السومريين لها وبذلك اختفت العين والحاء من الأكادية بينما ظلت الهمزة والخاء موجودتين. اختفاء العين والحاء والهاء في الأكادية(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12334",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل هذا التغير الصوتي يفسر في إطار الأساس اللغوي والمقصود تأثير اللغة الأقدم في اللغة الوافدة1 وقد كان للغة السومرية تأثيرات كثيرة في اللغة الأكادية. لقد انتقلت عدة كلمات من السومرية إلى الأكادية. وانتقل بعضها من الأكادية إلى العبرية والعربية بعد ذلك وأشهر هذه الكلمات كلمة quot;هيكلquot; وأصل هذه الكلمة في السومرية ekallum دون هاء يعني البيت الكبير ثم دخلت منها الأكادية بمعنى البيت الكبير أو القصر أو المعبد ثم انتقلت بالمعنى الأخير إلى العبرية مع إضافة الهاء إلى الآرامية والعربية أي أن الصيغة العربية لهذه الكلمة تبدأ بالهاء التي أضيفت إليها في اللغة العبرية. وامتد التأثير السومري أيضا إلى بناء الجملة الأكادية فقد كان الفعل السومري يتخذ مكانه في آخر الجملة بينما يكون الفعل في الجملة السامية في أول الجملة لتكوين الجملة الفعلية أو في وسط الجملة في بعض أنواع الجملة الاسمية ولكن النصوص النثرية الأكادية تأثرت باللغة السومرية فتحرك الفعل إلى آخر الجملة الأكادية وكان العشر الأكادي محافظا فاحتفظ بالنمط السامي لبناء الجملة وبذلك ظل الفعل في مكانه في أول أو وسط الجملة الأكادية. واللغة الأكادية من أهم اللغات السامية لغويا وحضاريا فالأكادية أقدم لغة سامية دونت ولذا يعد وجود أية ظاهرة لغوية في الأكادية والعربية دليلا على كون الظاهرة موروثة عن اللغة السامية الأولى وبذلك نستطيع التأريخ لأقدم الظواهر في العربية عن طريق المقارنة بالأكادية. عاشت الأكادية أكثر من خمسة وعشرين قرنا وبعد انهيار الاستقلال السياسي للمنطقة اللغوية الأكادية ودخول العراق في الإمبراطورية الفارسية ظلت  1 يطلق على هذا النوع من التأثير Substrat sub- ,معناها تحت -strata ومعناها طبقة والمقصود بهذا تأثير اللغة الأقدم مثل السومرية في اللغة التي جاءت بعدها في نفس المنطقة وهي الأكادية وهذا مثل تأثير الآرامية في اللهجات العربية في الشام والعراق وتأثير القبطية في عربية مصر وتأثير الكلتية في اللاتينية الشعبية في فرنسا ... إلخ.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12335",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة الأكادية تستخدم في بعض النقوش. لقد ظلت الأكادية لغة الحياة والدولة حتى القرن السابع قبل الميلاد وبسقوط الدولة الآشورية في القرن السابع قبل الميلاد بدأ احتضار اللغة الأكادية فقد كانت الآرامية تواصل انتشارها كلغة حديث ولغة تعامل ولكن التغير اللغوي حدث ببطء شديد فظل الازدواج اللغوي قائما عدة قرون انتهت بأن تركت الأكادية الحياة مخلفة وراءها تراثا أدبيا مثل ملحمة جلجامش1 وتراثا قانونيا مثل شريعة حمورابي2 وعددا كبيرا من النقوش ذات المضمون السياسي والاجتماعي.  1 حول ملحمة جلجامش انظر ترجمة النص كما أعدها schott ونقحها von soden وطبعت بعنوان: das gilgamesch-epos. stuttgart 1970. the Gilgamesh epic and old testament parallels chicago and london 6th. impr, 1967. 2 حول تاريخ حمورابي انظر: R.F. Garper, the code of hammurabi chicago 1904(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12336",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الفرع الكنعاني",
        "content": "الفرع الكنعاني مدخل ... 2- الفرع الكنعاني: يضم الفرع الكنعاني من اللغات السامية عدة لغات كانت في منطقة الشام1 وأهم هذه اللغات واللهجات الكنعانية: الأجريتية والعبرية والفينيقية واليونانية والمؤابية وقد امتدت بعض هذه اللغات إلى مناطق أخرى خارج أرضها الأولى ويمكن تقسيم اللغات واللهجات الكنعانية من الناحية الجغرافية إلى الكنعانية الشمالية وتمثلها الأجريتية والكنعانية المتوسطة وتمثلها الفينيقية والكنعانية الجنوبية وتمثلها العبرية والمؤابية  1 حول تاريخ الكنعانية ولهجاتها والعلاقات اللغوية بينها انظر: R.Meyer, hebraische grammatik, I, s. 22-27. Z.S Harris, development of the canaanite dialects, new haven 1939. quot; american oriental series 16quot;.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12337",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الأجريتية",
        "content": "الأجريتية: تعد الأجريتية اللغة الوحيدة التي نعرفها من لغات الفرع الكنعاني الشمالي وأغلب الظن أن الأجريتية لم تكن وحدها في منطقة شمال الشام. فهناك لغات أخرى مثل العمورية بادت منذ زمن بعيد ولم تدون في نقوش ولذا فليس لها صورة واضحة بين اللغات القديمة1. وتنسب اللغة الأجريتية إلى اسم مدينة عتيقة هي مدينة أجريت وقد جاء اسم هذه المدينة الساحلية في مراسلات وجدت بالعراق ومصر من القرنين الثامن عشر والرابع عشر قبل الميلاد واللغة الأجريتية هي آخر لغة سامية اكتشفت وهي اللغة السامية الوحيدة التي اكتشفت في القرن العشرين وقد بدأت الكشوف بالقرب من مدينة رأس شمراء على الساحل السوري 1929 فكشفت عن مجموعة كبيرة من النقوش الأجريتية ولم تكن اللغة الأجريتية معروفة قبل هذا التاريخ ولذا تخلو كتب اللغات وكتب النحو المقارن في اللغات السامية المؤلفة قبل هذا التاريخ من أية إشارة إلى اللغة الأجريتية2. لقد كشفت هذه الحفريات عن عدد كبير من النقوش المدونة على ألواح طينية مكتوبة بخط مسماري أي أن هذا الخط يشبه من ناحية الشكل ذلك الخط الذي كتبت به من قبل اللغات السومرية والأكادية والحيثية ولكن عدد الرموز  1 هناك أيضا بضع أسماء من لغة أو لهجة كنعانية شمالية وصلت إلينا من عهد حمورابي quot;1728- 1636ق. مquot; وكذلك من القرن الخامس عشر قبل الميلاد إن هذه الأسماء يتضح منها انتماؤها إلى لغة كنعانية شمالية: 2 حول الأجريتية انظر: C.H. gordon, ugaritic manual والطبعة الأجريتية انظر: analecta orientalia 35, roma 1955. والطبعة الموسعة المعدلة بعنوان: C.H. gordon, ugaritic textbook. 3 vols grammar; glossary and indices text in transliteration. analecta orientalia 38 reprinted: roma 1965-67. وأهم المعاجم J. Aistleitner, worterbuch der ugaritischen sprache, berlin 1963.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12338",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التي تتكرر في هذه النقوش الأجريتية الكثيرة يقل كثيرا عن عدد الرموز المستخدمة في الخط المسماري الأكادي ويرجع هذا إلى سبب يتعلق بطبيعة الكتابة الأكادية واختلافها عن الكتابة الأجريتية. لقد كتب الأكاديون برموز مسمارية يدل كل منها بصفة عامة على مقطع ولذا كانت هناك حاجة إلى استخدام مئات الرموز. ولكن الأجريتيين كتبوا برموز قليلة لا يتجاوز عددها الثلاثين. ومعنى هذا أن الأجريتيين بسطوا نظام الكتابة فلم تعد هناك حاجة لتعلم مئات الرموز بل بسط الأجريتيون الرموز المكتوبة إلى عدد قليل. لقد عبر الأجريتيون عن كل صوت من أصوات اللغة بحرف واحد ولذا كانت الحروف بعدد الوحدات الصوتية الموجودة في لغتهم غير أنهم جعلوا للهمزة المفتوحة ثم للهمزة المضمومة ثم للهمزة المسكورة رموزا مختلفة وهذا القصور في تدوين الهمزة أصبح ميراثا تناقلته كل الكتابات السامية الأبجدية بعد ذلك. وبذلك كان الأجريتيون أول من دون أية لغة من اللغات تدوينا صوتيا يقوم على أساس استخدام الحرف الواحد -دائما- للوحدة الصوتية الواحدة وكانت الكتابة قبلهم إما صورية مثل الكتابة الهيروغليفية أو مقطعية مثل الكتابة السومرية والأكادية ولم تكن الكتابة الهيروغليفية صورية مائة في المائة كما لم تسلم الكتابة الأكادية من تأثيرات الكتابة السومرية بمعنى أن يؤخذ الرمز الدال على الكلمة السومرية ويستخدم بمعناه في النقوش الأكادية. وابتكار الأجريتيين للأبجدية وهي نظام سهل يقوم على أساس صوتي منتظم مكن الإنسانية أن تمضي في ركب الحضارة وأن تصبح المعرفة شيئا متاحا لعدد كبير من البشر بعد أن كانت في الحضارات الأقدم وقفا على نخبة من كبار رجال الدولة. ولكن الكتابة الأجريتية تعد من جانب بعينه مختلفة عن الكتابة الأكادية وقد امتد هذا القصور إلى الكتابات السامية الأبجدية عدة قرون بعد ذلك كان الأكاديون يدونون الحركات فالرمز المقطعي كان يدل على الصامت مع الحركة وبذلك اختلف الرمز الخاص بالباء المفتوحة عن الرمز الخاص بالباء المكسورة عن الرمز الخاص بالباء المضمومة. ولذا يمكن التعرف على البنية(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12339",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصوتية للحركات الأكادية على نحو أفضل من معرفتنا بالحركات الأجريتية فالأجريتيون لم يدونوا الحركات على الإطلاق وتقوم كتابتهم على تدوين الصوامت فقط. وقد ظلت الكتابات السامية تدون الصوامت فقط على نحو ما فعل الأجريتيون ولا تدون الحركات عدة قرون بعد الميلاد. لقد اتبع الأجريتيون لأول مرة في التاريخ النظام الأبجدي في تدوين اللغة وترجع كلمة الأبجدية إلى ترتيبهم للحروف التي كتبوا بها لغتهم1 فالحروف انتظمت عندهم وفق الترتيب التالي: أب ج د هـ وز ح ط ي ك ل م ن س ع ف ص ق ر ش ت. وهذا الترتيب الأبجدي هو الأبجدية لأنه يبدأ بالألف والباء والجيم والدال. وقد ظل الترتيب الأبجدي للحروف سائدا عند كل الشعوب التي تعلمت الخط من الأجريتيين بصورة مباشرة أو غير مباشرة وأكثر النظم المعروفة في ترتيب الحروف ترجع بشكل مباشر إلى الترتيب الأبجدي الأجريتي أخذته كما هو أو عدلت فيه قليلا فترتيب الحروف على النحو الأبجدي هو ترتيبها في العبرية وفي كل اللهجات الآرامية إلى اليوم. النقوش الأجريتية تلي الأكادية من الناحية الزمنية فالأكادية أول لغة سامية دونت وكان هذا حوالي سنة 2500ق. م ثم دونت بعد ذلك اللغة الأجريتية حوالي 1400 ق. م ولذا تحمل اللغة الأجريتية سمات قديمة كثيرة بل إنها تختلف -من هذا الجانب عن باقي لغات الفرع الكنعاني, وتقترب بذلك من العربية فالعربية احتفظت بصفة عامة بالأصوات السامية الأولى نجد في العربية مثلا تمييزا واضحا بين الحاء والخاء وهذه هي الحال أيضا في الأجريتية أما في العبرية والفينيقية فقد تحولت كل حاء وكل خاء إلى صوت واحد هو الحاء وهناك تمييز بين العين والغين في العربية وكانت الأجريتية تميز بينهما أيضا ولكن العبرية جعلت منهما صوتا واحدا هو العين. ويوضح تمييز الأجريتية بين أصوات اختلطت بعد ذلك في العبرية والفينيقية  1 انظر ما كتبه ماير: R. Mayer Hebrauache, Grammatik, 1, s. 37-39(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12340",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنها -من هذا الجانب- أقرب إلى اللغة السامية الأولى ولذا تعد دراسة الأجريتية أداة مهمة لدراسة عبرية العهد القديم والفينيقية كما جاءتنا في النقوش. ويعتمد الباحثون المعاصرون على الأجريتية لبيان المرحلة السابقة على العبرية والفينيقية فالأجريتية أقدم لغة وصلت إلينا من المجموعة الكنعانية.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12341",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الفينيقية",
        "content": "الفينيقية: الفينيقية هي إحدى لغات المجموعة الكنعانية1 وقد وصلت إلينا الفينيقية في مجموعة من النقوش فلا تعرف الفينيقية إلا من هذه النقوش. وأقدم ما وصل إلينا من اللغة الفينيقية بضع جمل وجدت في مجموعة رسائل تل العمارنة بصعيد مصر. وتمثل هذه العبارات الموجزة لهجة منطقة جبيل في القرن الرابع عشر قبل الميلاد. ولكن أكثر النقوش الفينيقية ترجع إلى الفترة بين سنة 1000ق. م وسنة 100م. كانت الفينيقية لغة الساحل الفلسطيني والسوري واللبناني وفي هذه المنطقة وجدت مجموعة كبيرة من النقوش. وقد وجدت نقوش فينيقية كثيرة خارج منطقة الشام فقد كان الفينيقيون مهتمين بالتجارة البحرية فكانت لهم محطاتهم التجارية وجالياتهم في مناطق مختلفة من جزر البحر المتوسط ولذا هناك نقوش فينيقية كثيرة من قبرص. وقد انتشرت المحطات التجارية الفينيقية في كل أنحاء  1 حول الفينيقية J. friedrich, w. rolling, phonizisch-punische grammatik. roma 19701. z.s. harris, a grammar of the phoenician language. new haven 1936. V. den branden, grammaire phenicienne. beyruth 1969. ولا يوجد معجم مستقل للفينيقية بل يوجد معجم للنقوش السامية الغربية يفيد بصورة مباشرة في فهم النقوش الفينيقية وهو معجم: ch-f. jean-j. hoftijer, dictionaire des inscriptions semitiques douest. leiden 1965.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12342",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حوض البحر المتوسط فهناك نقوش فينيقية وجدت في المنطقة الساحلية لآسيا الصغرى وعلى الساحل الأوربي للبحر المتوسط وخصوصا في جنوب إسبانيا1. ويطلق على اللغة الفينيقية في امتدادها في المغرب اسم اللغة البونية وتقع المنطقة اللغوية البونية على الساحل التونسي وأهم المدن التي أسسها الفينيقيون هناك مدينة quot;قرت حدشتquot; أي quot;القرية الحديثةquot; بمعنى المدينة الحديثة2 ويقسم تاريخ اللغة الفينيقية في هذه المنطقة الإفريقية إلى مرحلتين: البونية والبونية الحديثة. تبدأ اللغة البونية بانتشار الفينيقيين في منطقة الساحل التونسي حوالي القرن التاسع قبل الميلاد وتنتهي بسقوط الكيان السياسي للدولة البونية سنة146. فقد قضى الرومان الذين نازعوا الفينيقيين السيادة البحرية ودخلوا معهم في حروب متصلة على مدينة قرطاجنة واحتلوا المنطقة اللغوية البونية وبعد سقوط قرطاجنة تبدأ الفترة الثانية في حياة اللغة البونية. لقد خضع البونيون للرومان وكان الرومان في مركز السيادة ولذا تأثرت اللغة البونية الجديدة باللغة اللاتينية من أكثر من جانب. لقد دخلت ألفاظ لاتينية كثيرة إلى اللغة  1 انظر حول توزيع النقوش الفينيقية وغيرها جغرافيا وتاريخيا كتاب: H.Donner, w. rolling, kanaanaische und aramaische inschriften. wiesbaden 1966. ويضم هذا الكتاب الممتاز ثلاثة مجلدات أولها للنصوص والثاني للتعليق والثالث معجم لغوي وفهارس وبهذا تصبح هذه المجلدات أفضل أداة لدراسة النقوش الفينيقية وغيرها من النقوش التي تناولها الكتاب. 2 تدل كلمة quot;قرتquot; هنا على المعنى القديم للكلمة كما جاء في القرآن الكريم فالقرية تعني ما نعبر عنه اليوم بكلمة مدينة انظر المواضع التي وردت فيها الكلمة في القرآن الكريم. وأشار القرآن الكريم إلى quot;رجل من القريتينquot; تدل على أن القريتين وهما مكة والطائف لم تكونا قريتين بالمعنى الحديث بل هما مدينتان وهناك مدن كثيرة يوازي اسمها اشتقاقيا مدينة quot;قرت حدشتquot; فمدينة quot;نابوليquot; تكون اسمها من الكلمتين Neo polis وتعني كلمة جديد أو حديث وكلمة Polis تعني المدينة. أما تسمية quot;قرت حدشتquot; باسم قرتاج أو قرطاجنة...... إلخ فيعكس عدم نطق صوت الحاء وهو صوت حلق كان النطق قد ضعف به في البونية الحديثة.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12343",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البونية في هذه الفترة ويبدو أن الازدواج اللغوي الحادث مع إقامة عدد من أبناء اللغة اللاتينية إلى جوار المتحدثين بالبونية قد أدى إلى ضعف النطق بأصوات الحلق في اللغة البونية الجديدة. وقد أمكن التعرف على هذه الظاهرة من النقوش البونية الجديدة. فكتابها يخلطون في التدوين بين الكلمات التي ينبغي أن تكتب بحرف العين والكلمات التي يجب أن تكتب بالهمزة كما يخلطون بين الكلمات التي ينبغي أن تكتب بالحاء والكلمات التي ينبغي أن تكتب بالهاء ويرجع هذا الخطأ في الكتابة إلى أنهم في النطق لم يكونوا يميزون بين العين والهمزة وبين الحاء والهاء وفي عدد من النقوش البونية الجديدة تلاحظ مزيدا من الخلط بين الهاء والألف وفي مرحلة متأخرة من تاريخ البونية الحديثة نجد الحروف التي كانت تستخدم قديما للتعبير عن أصوات الحلق تصبح وسيلة لكتابة الحركات القصيرة ولا بد أن هذا حدث في فترة لم يعد أحد يحس فيها بأن هذه الحروف تعبر عن أصوات تنطق فعلا فوجدوها بلا وظيفة فأفادوا منها لتدوين الحركات. ونلاحظ في هذه المحاولة التأثير المباشر لليونان واللاتين فقد قلدهم البونيون الخاضعون للرومان في كتابة الحركات داخل الكلمة على نحو ما فعل اليونان والرومان. كان اليونان قد تعلموا في أثناء احتكاكهم بالفينيقيين حوالي القرن التاسع قبل الميلاد الكتابة الأبجدية. والكتابة الأبجدية الفينيقية امتداد مباشر للأبجدية الأجريتية. كان الأجريتيون قد بسطوا نظام الكتابة وجعلوها أبجدية. احتفظ الفينيقيون بفكرة النظام الأبجدي غير أنهم عدلوا أشكال الحروف لتصبح سهلة في الكتابة. واحتفظ الفينيقيون في نفس الوقت بترتيب الحروف كما رتبها الأجريتيون. وعندما تعلم اليونان الكتابة من الفينيقيين بدأت أوربا حضارتها الراقية القديمة ففي القرن التاسع قبل الميلاد كان عمر الحضارة في الشرق بضع آلاف من السنين وكان تاريخ الكتابة قد مر بمراحل متتابعة ثم أخذ اليونان عن الفينيقيين فكرة التدوين الصوتي بالحروف أي أنهم أخذوا الأبجدية. واحتفظوا أيضا بترتيب الحروف كما عرفه الفينيقيون ولكن اليونان وجدوا مجموعة(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12344",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حروف عبرت عند الفينيقيين عن أصوات الحلق وأصبحت بالنسبة لليونان دون فائدة وهنا أدخل اليونان تجديدا منهجيا على الخط بأن استخدموا مجموعة الحروف المذكورة للدلالة على الحركات في سياق الكلمة ويعد هذا التجديد مرحلة مهمة من تاريخ الخط بصفة عامة وقد حدث في الكتابة اليونانية تعديل آخر جعلها تختلف عن الكتابة الفينيقية فقد جعل اليونان اتجاه الكتابة من اليسار إلى اليمن بعد أن كانت بخلاف ذلك عند الفينيقيين وهذان التعديلان -تدوين الحركات وتعديل اتجاه الكتابة- ظلا سمتين أساسيتين في كل الخطوط المأخذوة عن الخط اليوناني وأهمها الخط الكريلي الذي انتشر مع انتشار المسيحية الأرثوذكسية في شرق أوربا والخط الروماني الذي انتشر مع الكاثوليكية في غرب أوربا. وبذلك كان للأجريتيين ثم للفينيقيين دور كبير في تبسيط نظام الكتابة وهو ما أتاح تحول المعرفة الإنسانية إلى ظاهرة ذات بعد اجتماعي عريض.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12345",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "اللهجات الكنعانية الجنوبية",
        "content": "اللهجات الكنعانية الجنوبية: أقدم ما وصل إلينا بالكنعانية الجنوبية مجموعة هوامش مدونة على رسائل أكادية أرسلها بعض أمراء فلسطين إلى حكام مصر وترجع هذه النصوص إلى عهد أمنحتب الثالث 1413-1377 ق. م وأمنحتب الرابع quot;إخناتونquot; 1377-1358 ق. م وتعد لغة هذه الهوامش صورة قديمة من اللهجات الكنعانية الجنوبية1. وهناك نقش يعرف باسم الملك ميشع ويعبر عن لهجة خاصة به تختلف في بعض الخصائص عن الفينيقية كما تختلف في خصائص أخرى عن العبرية2  1 meyer, hebraische grammatik I. 2 انظر حول نقش الملك ميشع كتاب: h. donner w. rollling, kanaanaische und aramaische inschriften. wiesbaden, 1946, 1\/ 33.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12346",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن هذا النقش الذي يقع في 34 سطرا يؤرخ بمنتصف القرن التاسع قبل الميلاد. وهو الأثر الوحيد الباقي من تلك اللهجة الكنعانية الجنوبية: المؤابية. ولكن أهم اللهجات الكنعانية الجنوبية هي العبرية وترجع أهميتها إلى أنها دونت في أسفار العهد القديم ومرت بازدهار في الأندلس الإسلامية وعادت للحياة مرة أخرى في العصر الحديث.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12347",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "العبرية",
        "content": "العبرية: تبدأ اللغة العبرية تاريخها في القرن الثاني عشر قبل الميلاد عندما دخلت قبيلة إسرائيل أرض فلسطين. وقد تعلم أبناء القبلية الوافدة لهجة المنطقة التي حلوا فيها من فلسطين وهي إحدى اللهجات الكنعانية الجنوبية ويكاد العهد القديم يكون المصدر الوحيد للتعرف على تاريخ العبرية مدة ألف عام تبدأ بدخول قبيلة إسرائيل لأرض فلسطين وتمضي إلى القرن الثاني قبل الميلاد وقد أوضحت الكشوف الأثرية في القرن العشرين عددا من النقوش العبرية القديمة وهو عدد قليل لا يقارن على الإطلاق بعدد النقوش الفينيقية فضلا عن الأجريتية أو الأكادية. وفي السنوات الأخيرة ظهرت مجموعة نصوص دينية وأدبية مكتوبة على البردي وعلى الجلد سميت باسم لفائف البحر الميت Dead Sea Scrolls وترجع هذه الكتابات إلى الفترة ما بين القرن الثالث قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي. وتحاول السلطات الحاكمة في إسرائيل تدعيم ارتباطها بالأرض بالاهتمام بالكشوف الأثرية ولكن هذه الكشوف لا تكاد تظهر إلا القليل وفي سنة 1960 وجدت مجموعة رسائل عبرية أرخها أحد المؤلفين بالقرن الثاني للميلاد1. اللغة العبرية القديمة هي لغة العهد القديم وهو الكتاب المقدس عند اليهود,  1 Meyer,I.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12348",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأحد الكتابين المقدسين عند المسيحيين1 يطلق عليه اليهود quot;تنخquot; اختصارا للعناوين العبرية لأقسامه الثلاثة: التوراة والأنبياء والمكتوبات. ويطلق عليه المسيحيون اسم العهد القديم The Old Testament باعتبار أن الأناجيل هي العهد الجديد The New Testament ويكون الكتابان معا الكتاب المقدس عند المسيحيين The Bible. أما التسمية الشائعة في العربية quot;التوراةquot; فتعكس ضربا من إطلاق اسم الجزء على الكل فالتوارة هي الثلث الأول من العهد القديم. ولذلك يمكن اعتبار كلمة quot;التوراةquot; تسمية لهذا القسم وحده أو للعهد القديم كله. وليس العهد القديم كله باللغة العبرية ففيه عدة صفحات بالآرامية وهي سفر عزرا 4\/ 8 -6 و18 7\/ 12-26 صفر دنيال 2\/ 4-7 28 وسفر إرميا 10\/ 11 وهناك كلمتان آراميتان في سفر التكوين 31 47 ويطلق على العبرية كما نعرفها في العهد القديم اسم العبرية القديمة أو العبرية الكلاسيكية2.  1 انظر: حول العهد القديم introduction to the old testament. g.fohrer, das alte testament. gutersloh 1969-70. وقد ترجم هذا الكتاب إلى الإنجليز بعنوان: introduction to the old testament. وهناك كتب كثيرة بنفس العنوان لمؤلفين متعددين منهم: R.k. Harrison, pfeiffer. انظر كذلك: d.kaiser, einleitung in das alte testament. gutersloh 1969. 2 أهم أدوات البحث في اللغة العبرية القديمة: w. gesenius, hebraisches und aramaisches lexikon zum alten testament. leiden, 1967. وقد اهتم المعجمان المذكوران ببيان المقابلات السامية لعدد من الكلمات. H.Baurer und p. leander, historische grammatik der hebraischen sprache I. halle 1922. وقد طبع الكتاب مرة ثانية سنة 1965 ضمن سلسلة olms paperbacks w. gesenius-E. kautzsch, hebraische grammatik. leizig 1910. وقد ترجم إلى الإنجليزية وطبع بالألمانية عدة طبعات أهمها بعناية برجشتراسر bergstrasser في ليبزج 1918.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12349",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تمييزا لها عن المراحل التالية في تاريخ العبرية. ومن المعروف أن العبرية المستخدمة في العصر الحديث هي العبرية الحديثة ولكن هناك خلافا بين الباحثين في تصنيف المراحل التي مرت بها اللغة العبرية بعد العهد القديم وقبل العصر الحديث ويجعلها البعض فترة واحدة باسم العبرية الوسيطة ويقسم بعض الباحثين هذه الفترة إلى مراحل مختلفة. لم تكن اللغة العبرية حية تستخدم في التعامل اليومي في كل هذه الفترة الطويلة بل كانت لغة التعامل اليومي حتى سقوط سامريا سنة 721 ق. م ثم سقوط القدس سنة 587ق. م أي أن الحياة الحقيقية للغة العبرية بدأت في القرن الثاني عشر قبل الميلاد ثم أخذت العبرية في الانكماش في القرن السادس قبل الميلاد وكانت اللغة الآرامية قد أخذت تسود منطقة الشام شيئا فشيئا قبل هذا التاريخ وما نكاد نصل إلى القرن السادس قبل الميلاد حتى نجد اليهود يتعاملون باللغة الآرامية في حياتهم اليومية. وأوضح مثال لذلك أن المرتزقة اليهود الذين تركوا فلسطين في القرن السادس قبل الميلاد تقريبا كانوا يتعاملون مع سلطات القدس كما تثبت كتاباتهم البردية باللغة الآرامية ولم يكن تعاملهم باللعة العبرية1. وعلى الرغم من أن اللغة العبرية قد انكمشت بعد القرن السادس قبل الميلاد كلغة تعامل فقد ظلت لغة الدين اليهودي. اهتم بها رجال الدين وكتبت بها بعض الكتب الدينية اليهودية وظل بعض اليهود يهتمون بتعلمها وبقراءة كتبها الدينية. لم يدون العهد القديم في شكله الحالي في فترة حياة اللغة العبرية ولكنه دون  1 انظر بروكلمان في بحثه عن الآرامية: aramaisch, einschliesslich des syrischen, in: handbuch der orientalisitik quot;ed. Spulerquot;, Semitistik s. 138-139(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12350",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على مراحل متعاقبة فمن المؤكد أنه لم يجمع وترتب أسفاره قبل القرن الثاني الميلادي. تم ذلك على يد عدد من علماء الدين اليهود العارفين بالعبرية المتحدثين في حياتهم اليومية باللغة الآرامية. لقد دون العهد القديم- أول الأمر- بالخط العبري غير المضبوط بالشكل أي أن النص المدون كان نصا يدون الصوامت ولا يدون الحركات القصيرة في هذه الفترة كان العهد القديم يتلى بعد أن يحفظ فلم تكن كتابته كاملة بل كان النص المكتوب يذكر القارئ بالنطق وترجع إضافة الحركات إلى النص العبري إلى مرحلة تالية امتدت من القرن الخامس الميلادي حتى القرن التاسع الميلادي. وكانت هناك عدة مدارس تعنى بالنص العبري للعهد القديم ويطلق عليها مدارس الماسورا1. وتم عمل رجال الماسورا في مرحلة لم تكن فيها اللغة العبرية لغة حية ومعنى هذا أن رجال الماسورا كانوا من أبناء اللهجات الآرامية ثم اللهجات العربية. وقد تأثر رجال الماسورا في محاولاتهم لضبط النص العبري بالحركات بطريقة النساطرة السريان في ضبط الخط السرياني. أما النظام المتداول إلى اليوم في ضبط النص العبري للعهد القديم والنصوص العبرية بصفة عامة فلا يقوم على جهد المدارس اليهودية في العراق بل يعتمد على جهود مدرسة طبرية في فلسطين وقد أبرز البحث الحديث وجود مجموعة أسر اهتمت بالنص العبري للعهد القديم وتوارثت هذه المعرفة ومن أهم هذه الأسر أسرة نفتالي وأسرة بن أشر. وهكذا وصل إلينا العهد القديم بعد أن ألف على مراحل ودون على مراحل. وضبط بالحركات في مدارس مختلفة ولذا ينبغي وضع كل هذا في الاعتبار عند استخراج الصيغ اللغوية من العهد القديم.  1 حول رجال الماسورا والقضايا الخاصة بضبط النص العبري للعهد القديم انظر كتاب بأول كاله: P.E. Kahle, die kairoer genisa. untersuchungen zur geschte des hebraischen bibeltextes und sieiner ubersetzungen. berlin 1962.(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12351",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ألف اليهود باللغة العبرية على مدى القرون عدة كتب دينية وتصنيف هذه الكتب من الموضوعات الخلافية بين فرق اليهود وأحبارهم وربانييهم. ولكن أهم هذه الكتب الدينية العبرية: المشنا1 وهو الكتاب العبري الثاني بعد العهد القديم. وترجع كلمة المشنا إلى المادة العبرية ش ن هـ -وهي تقابل المادة العبرية الدالة على التثنية والتكرار. فالمشنا في رأي اليهود هو النص الثاني من النصوص الدينية وقد ألف نص المشنا بين أواخر القرن الأول الميلادي ومنتصف القرن الثالث الميلادي لقد انتهى آخر كيان سياسي لليهود في فلسطين القديمة سنة 70م وعندما قضى الرومان على الاستقلال الداخلي لمنطقة صغيرة حكمها اليهود حتى ذلك التاريخ وبذلك وجدت ظروف جديدة عاشها اليهود في اختلاط مع أبناء العقائد الأخرى فألف رجال الدين لهم نص المشنا ليدعم ارتباطهم بأنفسهم على أساس الدين وتحيزهم عن الآخرين تبعا لذلك. وقد ألف نص المشنا باللغة العبرية في فترة كانت معرفة اللغة العبرية فيها قاصرة على رجال الدين اليهودي. ولذا فقد كان من الضروري أن يشرح النص بلغة مفهومة لليهود فكان رجال الدين يقرءون لعامة اليهود نص المشنا بالعبرية ثم يشرحونه  1 أهم معجم يفيد في قراءة المشنا: M. Jastrow, A Dictionary of the Targumim, the Talmud Babli and Yeru-shalmi, and the Midrashic literature. New York 1926. وحول المشنا ولغتها انظر:.Segal, Mischnaic Hebrew; Oxford 1958 أما نص المشنا فقد طبع عدة طبعات وحده وطبع طبعات أخرى داخل التلمود مثل: Der Babylonische Talmud, herausgegeben von L. Goldschmidt Den Haag 1933. وحول رأي البحث اليهودي في المشنا انظر: Ch. Albeck, Einfuhrung in die Mishna. Aus dem Hebraischen iibersetzt von Tamar und Pessach Galewski. Berlin 1970. انظر أيضا:.Strack, Einleitung in den Talmud, Leipzig 1908. وانظر بالعربية مقال محمود فهمي حجازي عن: quot;التلمود:quot; مجلة المجلة - القاهرة يناير 1968-ص44-54.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12352",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لهم بالآرامية. ولم تكن هناك لغة آرامية موحدة بل هناك لهجات آرامية كثيرة وتعددت الشروح الشفوية الآرامية بتعدد هذه اللهجات ثم كتب الأحبار والربانيون هذه الشروح الآرامية على المشنا. وهكذا ظهر التلمود فالتلمود البابلي يتألف من المشنا وهي نص عبري ومن الجمارا وهي الشرح الآرامي للنص العبري. والتلمود الفلسطيني يتألف من المشنا نفسها ومن الشرح المدون باللهجة الآرامية الفلسطينة ويسمى الجمارا أيضا. المشنا نص عبري واحد والجمارا quot;أي النص المكمل أو الإكمالquot; تختلف باختلاف اللهجة الآرامية وباختلاف مؤلفيها. وفي العصور الوسطى لم تزدهر اللغة العبرية إلا في إطار الدولة الإسلامية1 ففي الأندلس الإسلامية عاشت جماعات من اليهود. وشارك اليهود في الحياة الثقافية العربية مشاركة عميقة فكانوا يتعلمون المعارف العربية وأراد اليهود أن يؤلفوا بما اكتسبوه من معارف عربية كتبا عبرية. وبذلك كانت المؤلفات العبرية الأندلسية انعكاسا واضحا للثقافة الإسلامية في كل فروع المعرفة فكتب النحو العبري التي ألفها يهود الأندلس مثل: مروان بن جناح القرطبي وحيوج والمعاجم التي ألفوها للعبرية والعربية تعد امتدادا وتطبيقا لمناهج البحث اللغوي عند العرب. وقد اهتم اليهود الأندلسيون بالتأليف الأدبي بالعبرية أيضا وهنا نلاحظ أن الشعر العبري الأندلسي انعكاس واضح للشعر العربي. وكما ألف العرب في فن المقامة ألف الحريزي بعض مقامات عبرية لقد ترجم الحريزي  1 ولد يهوذا بن سليمان الحريزي حوالي سنة 1165 وتوفي 1335 عاش في الأندلس وقضى فترة من حياته مترجما في البروفانس quot;وتقع الآن في فرنساquot;. وحول الترجمات العبرية والأدب العبري في العصور الوسطى: انظر M. stenischneider, die gebraischen ubersetzungen des mittelalters und die juden als dometscher. berlin 1893. وانظر كذلك: محمد حسن ظاظا: الساميون ولغاتهم القاهرة 1971 ص98-101.(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12353",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "-وهو يهودي أندلسي- مقامات الحريري والتزم في الترجمة بالجوانب البيانية والبديعية التي اتسمت بها المقامات في نصها العربي ثم حاول الحريزي بعد ذلك أن يؤلف مقامات عبرية فألفها محاكيا المقامات العربية فالتراث العبري الأندلسي هو تراث باللغة العبرية ألفه اليهود في إطار الثقافة العربية الإسلامية. أما العبرية الحديثة التي يطلق عليها Evrit فهي اللغة الرسمية الأولى في إسرائيل وتعد العبرية الحديثة محاولة من اليهود الأوربيين لبعث لغة سامية إلى الحياة المعاصرة1. فاليهود الأوربيون هم أصحاب المكانة الأولى في إسرائيل لأنهم أرقى حضاريا واجتماعيا ولأنهم هم أصحاب الفكرة الصهيونية التي تقوم عليها الدولة. وقد كان لهؤلاء الأوربيين أثر بعيد في تكوين الإطار اللغوي الجديد للعبرية فمن الناحية الصوتية تأثرت العبرية الحديثة باللغات الأوربية فخف النطق بأصوات الحلق وأصوات الإطباق لأنها غير موجودة في اللغات الأوربية ولم تعد الصاد تنطق مثل الصاد العربية بل تأثرت بنطق صوت Z في الألمانية ويرجع هذا التأثير الألماني إلى أن لغة البيدش -التي كان يهود وسط وشرق أوربا يتعاملون بها قبل إحياء اللغة العبرية- هي عبارة عن لهجة ألمانية وقد أصبح العارفون بلغة البيدش أصحاب مكانة في الدولة الصهيونية ولكنهم رفضوا جعل لغة البيدش اللغة الرسمية لأن انتماءهم إلى العبرية يربطهم بتاريخهم القديم ولا يفصلهم عاطفيا عن يهود المشرق وقد دخلت إلى العبرية الحديثة ألفاظ كثيرة من اللغات الأوربية. ولعل مقارنة بين الألفاظ الأوربية الكثيرة الدخيلة في العبرية الحديثة مع محاولات  1 انظر حول العبرية الحديثة: Haim Blanc, The Israeli Konie as an emergent National Standard, in: Language problems of developing Nations. quot;edquot;. J.A. Fishman New York 1968, pp. 237-251. وانظر حول الأدب العبري الحديث: Pnina Nave, Die neue hebraische Bern 1962.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12354",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التعريب في العالم العربي توضح اختلاف النسبة فالعبرية الحديثة زاخرة بألفاظ أوربية خصوصا في المجال العلمي. والتأثير الأوربي في العبرية الحديثة لا يقتصر على الأصوات والمفردات ولكنه يتضح أيضا في كثير من التراكيب والتعبيرات الأوربية التي نقلت نقلا حرفيا إلى العبرية. وهذا شيء طبيعي بالنسبة للعبرية الحديثة فهي تدور بعناصر مأخذوة من العبرية القديمة مع كثير من الإضافات داخل الإطار الفكرى الأوربي.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12355",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الفرع الآرامي",
        "content": "الفرع الآرامي مدخل ... 3- الفرع الآرامي: يضم الفرع الآرامي من اللغات السامية مجموعة من اللهجات المتقاربة في بنيتها اللغوية تقاربا كبيرا وانتشرت هذه اللهجات المختلفة في منطقة الشام والعراق وتجاوزتها في بعض المراحل التاريخية عندما استخدمت الآرامية كلغة تعامل دولي في الشرق القديم1. ليست هناك لغة آرامية بالمعنى المتعارف عليه لكلمة لغة في الاستخدام العام للكلمة بل هناك لهجات آرامية متقاربة لقد ذكر الآراميون في التاريخ في النقوش الآشورية في الألف الثالث قبل الميلاد2. وهذه حال كثير من الشعوب القديمة عندما يرد اسمها لأول مرة عند جيرانهم الأكثر حضارة ولكن الآرامية لم تدون - وفق معلوماتنا المعاصرة إلا بعد ذلك بوقت طويل فأقدم النقوش الآرامية ترجع إلى القرن العاشر قبل الميلاد ومرت الآرامية بعد ذلك بمراحل تاريخية متعاقبة ارتبطت الآرامية في بعض مراحلها التاريخية  1 انظر الفصل القيم الذي كتبه كارل بروكلمان: C. Brockelmann, Das aramaische, einschliesslich des Syrischen, in: Handbuch der Orientalistik, Band III, LEIDEN 1954, S. 135-162. وأفضل مدخل لدراسة اللهجات الآرامية المختلفة: F. Rosenthal, Aramaic handbook. Wiesbaden 1967. 2 انظر مقال: P.N. Schneider, Aram und Aramaer in der Ur III- Zeit, Bibllica 30, 1949.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12356",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بإمبراطوريات الشرق القديم ثم كانت إحدى لهجاتها أداة للتبشير المسيحي ووسيلة لنقل معارف اليونان إلى الحضارة الإسلامية فالسريانية إحدى اللهجات الآرامية التي كان لها دور كبير في تاريخ الحضارة في الشرق وانحسر استخدام اللغة الآرامية مع الفتح الإسلامي ولكنها ما زالت تستخدم في عدة أشكال حديثة في عدد من القرى في شمال العراق وإيران وسوريا ويبلغ هذا التاريخ الطويل حوالي ثلاثة آلاف عام منذ أقدم النقوش الآرامية إلى اليوم وقد أطلقت عدة تسميات علمية على اللهجات الآرامية المختلفة عبر التاريخ وأهم هذه اللهجات: الآرامية القديمة وآرامية الدولة والسريانية واللهجات الآرامية اليهودية والنبطية والمندعية واللهجات الآرامية الحديثة.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12357",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الآرامية القديمة",
        "content": "الآرامية القديمة: يطلق على مجموعة النقوش القديمة المدونة بالآرامية مصطلح الآرامية القديمة1 وترجع هذه النقوش إلى الفترة بين القرن العاشر قبل الميلاد والقرن الثامن قبل الميلاد وقد وجدت هذه النقوش في مناطق مختلفة من الشام والعراق. وأهم ما يميز الآرامية القديمة عن اللهجات الآرامية الأخرى أنها تستخدم القاف في كلمة quot;أرقاquot; ومعناها الأرض بينما تأتي هذه الكلمة في اللهجات الآرامية الأخرى quot;أرعاquot;. ومعنى هذا أن الضاد العربية وهي الامتداد المباشر للضاد في اللغة السامية الأولى قد تحولت في الآرامية القديمة إلى قاف وفي اللهجات الآرامية إلى عين. وهذا التحول من أصعب التحولات الصوتية تفسيرا.  1انظر بروكلمان في المرجع المذكور 137. وكتاب ديجن: Degen, Altaramaische Grammatik der Inschriften des 10-8 Jh. v. Chr. Wiesbaden 1969.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12358",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "آرامية الدولة",
        "content": "آرامية الدولة: المقصود بها الآرامية المستخدمة في النقوش الكثيرة التي دونت في القرن من السابع إلى الخامس قبل الميلاد وقد سميت آرامية هذه النقوش باسم آرامية الدولة لأن دولة الفرس الأخمينيين اعترفت بالآرامية لغة رسمية في الدولة فالدولة المقصودة هي دولة الفرس الأخمينيين1 كانت اللغة الآرامية قد استخدمت قبل ذلك في الدولة الآشورية على نطاق واسع فقد لاحظ الباحثون في كثير من العقود المدونة على نقوش من أواخر عهد الدولة الآشورية استخدام الأكادية والآرامية جنبا إلى جنب وعندما سقطت الدولة الآشورية سنة 625ق. م ودخل العراق في إطار الإمبراطورية الفارسية دعم الحكام الفرس مكانة الآرامية واعترفوا بها لغة رسمية في كل أنحاء الدولة وبهذا دخلت الآرامية إيران أيضا ودخلت مع النفوذ الفارسي إلى كل أنحاء الشرق القديم وتعد الآرامية في هذه الفترة التي تبدأ في القرن السابع قبل الميلاد لغة دولية لأنها كانت مستخدمة في منطقة واسعة من العالم القديم في التعامل التجاري والسياسي بين أبنائها وغير أبنائها. تشهد بذلك النقوش الكثيرة التي وجدت في إيران والعراق والشام وشمال الجزيرة العربية ومنطقة أسوان في مصر ووجدت في آسيا الصغرى نقوش ثنائية اللغة فبعضها آرامي يوناني وبعضها آرامي ليدي.  1 ترجع هذه التسمية إلى الباحث J. Markwart انظر المرجع السابق من بروكلمان ص 139-140. وحول الأهمية الدولية للآرامية في تلك الفترة انظر: F. Altheim und R. Stiel, Aramaisvh als weltsprache, 1. Band. Berlin 1964, s. 181-203 وانظر المواضع الكثيرة المذكورة في البحث المذكور وكذلك: A. Cowley. Aramaic Papyri of the Fifth Century BC. 1923. Bauer-Meissner, in: Sitzungsberichte der Preussischen Akademie. 1937, s. 412f. G.R. Driver, Aramaic Documents of the Century Century. Oxford 1957. Th. Noldeke, in Zeitschrift fur Assyriologie, 7,350f.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12359",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا كانت الآرامية اللغة الوحيدة التي تجاوز استخدامها في هذه الفترة التعامل المحلي المحدود وأصبحت تستخدم عند الكثيرين ممن ينتمون إلى بيئات لغوية مختلفة وإذا كان سفر أستير قد ذكر أن أوامر الملك الفارسي كانت تمضي من إيران إلى الهند وإلى الحبشة فلا شك أن هذه الأوامر كانت تصل إلى هذه المناطق بالآرامية. وأدى انتشار الآرامية في إيران والمناطق المجاورة لها إلى أن كل رجال الدين البوذي يستخدمونها في مواعظهم الدينية في منطقة الحدود الإيرانية الهندية. وتشير النقوش الكثيرة التي وصلت إلينا من القرون السابع والسادس والخامس والرابع قبل الميلاد من إيران والعراق وآسيا الصغرى والشام ومصر إلى أن اللغة الآرامية أصبحت في هذه الفترة لغة التعامل الدولي في الشرق القديم بالإضافة إلى كونها لغة الإدارة في دولة الفرس الأخمينيين ولكن مكانة اللغة الآرامية أخذت تقل شيئا فشيئا وعندما انتهت الدولة الأخمينية وأعلنت الدولة الساسانية في مطلع القرن الرابع قبل الميلاد عدل الساسانيون عن استخدام الآرامية في الإدارة وبذلك انتهت آرامية الدولة. ولكن التعامل اليومي باللغات الآرامية أو بمعنى آخر اللهجات الآرامية المختلفة ظل يسود الحياة اللغوية في الشام والعراق عدة قرون بعد هذا التاريخ. لقد قلت مكانة اللغة الأكادية في العراق مع انتشار اللغة الآرامية قبيل سقوط الدولة الآشورية. وقل استخدام اللهجات الكنعانية المختلفة في منطقة الشام مع انتشار الآرامية لقد ظلت الآرامية إلى جوار العبرية والفينيقية واللهجات الكنعانية المختلفة عدة قرون ولكن استخدام اللهجات الكنعانية قل شيئا فشيئا إلى أن حلت الآرامية محل كل لهجة كنعانية بادت وما نكاد نصل إلى فترة انحسار الآرامية عن الاستخدام الدولي حتى نجد اللهجات الآرامية قد أصبحت وحدها في العراق والشام وهنا نجد عدة لهجات آرامية تختلف باختلاف المكان فهناك لهجات شرقية وأخرى غربية وتختلف باختلاف الطائفة الدينية فهناك لهجات(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12360",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لليهود وأخرى للوثنيين والمندعيين. ثم تأتي بعد ذلك السريانية وتتحول مع انتشار المسيحية إلى لغة من أهم لغات الشرق المسيحي في القرون التالية.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12361",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "السريانية",
        "content": "السريانية: السريانية لهجة آرامية ارتبطت بالمسيحية ولذا يحب أبناؤها تمييزها عن اللهجات الآرامية الأخرى وقد انتشرت السريانية بعد أن كانت في منطقة محدودة في شمال الشام لتصبح لغة جماعة كبيرة في شمال العراق والشام وتكون السريانية مع لغة التلمود البابلي والمندعية مجموعة آرامية واحدة يطلق عليها المجموعة الشرقية فهذه اللهجات الثلاث تتفق في عدد كبير من الخصائص اللغوية وهي متقاربة كل التقارب من ناحية البنية اللغوية. ومن الطبيعي أن تتأثر آرامية التلمود البابلي بالعبرية وأن تأخذ مندعية الصابئة اتجاها خاصا بها وأن تتأثر السريانية المسيحية بالثقافة السائدة في منطقة الشام والأفكار المسيحية. وقد ازدهرت السريانية مع انتشار المسيحية شيئا فشيئا ووصل التأليف بالسريانية والترجمة إليها مع بداية القرن الثالث الميلادي إلى مستوى رفيع وقد ازدهرت حركة التأليف بالسريانية في الفترة من القرن الثالث الميلادي حتى القرن السابع ولكن لغة التأليف انقسمت في القرن الخامس الميلادي -أي في منتصف فترة الازدهار- إلى سريانية شرقية وسريانية غربية1. إن السريانية عموما  1 حول اللغة السريانية وآدابها انظر: C. Brocklmann, Syrische Grammatik. Leipzig 1955. ويضم هذا الكتاب القيم نحوا علميا واضحا للغة السريانية وقائمة ببليوجرافية بالتراث السرياني والدراسات المؤلفة عنه ونصوصا سريانية مختارة ودليلا بالمفردات الواردة في الكتاب ولا يزال أفضل كتاب في تاريخ التراث السرياني كتاب باو مستارك: A. Baumstark, geschichte der syrischen literatur mit Ausschluss der christlich-palastinensischen texte. bonn 1922. (1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12362",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هي إحدى لهجات المجموعة الشرقية من الآرامية ولذا ينبغي ألا يختلط انتماء السريانية إلى الآرامية الشرقية بانقسام السريانية ابتداء من القرن الخامس الميلادي إلى سريانية شرقية وسريانية غريبة. لقد حدثت اختلافات عقيدية في إطار المسيحية السريانية أدت إلى انشطارها إلى فرقتين: النساطرة واليعاقبة: والنساطرة هم السريان الشرقيون الذين كانوا خاضعين آنذاك للدولة الفارسية أما اليعاقبة فهم السريان الغربيون الخاضعون آنذاك لحكم الرومان. وقد أدى هذا الانقسام أيضا إلى تطور الخط السرياني. وهو خط أبجدي في اتجاهين. وترجع الأهمية التاريخية للسريانية إلى أنها كانت المعبر الذي انتقلت عليه الثقافية اليونانية إلى الحضارة العربية الإسلامية فبعد غزو الإسكندر لمصر والشام في القرن الرابع قبل الميلاد بدأت هذه المناطق تدخل شيئا فشيئا في إطار الثقافة اليونانية. وهنا تحدث صحوة التراث الهيليني تمزجه بالروح الشرقية فتبدأ مرحلة جديدة للحضارة يطلق عليها الحضارة الهيلينستية. والحضارة الهيلينية هي حضارة اليونان في جنوب أوربا في عصرها المبكر والحضارة الهيلينستية هي حضارة اللغة اليونانية في مصر والهلال الخصيب بعد فتح الإسكندر وقبل الفتح الإسلامي. نقل السريان كتبا كثيرة من التراث اليوناني وشروحها الهيلينستية من اليونانية إلى السريانية وكان السريان أيضا نقلة هذا التراث إلى اللغة العربية في عصر الحضارة الإسلامية ولذا تعد الترجمات السريانية ذات أهمية في نقل   والمعجم الذي يعتمد عليه في السريانية عند الباحثين المعاصرين هو المعجم الذي أعده بروكلمان للسريانية واللاتينية بعنوان: Lexicon Syriacum. Halle 1928. ويمكن أيضا لغير العارفين باللاتينية الإفادة من معجم Smith: j. payne smith, A compendious syriac dictionary. oxford 1903, 1967. وقد ظهر بالعربية كتبان بعنوان: تاريخ الأدب السرياني الأول للأب السمعاني القدس 1933-36 والثاني لمحمد حمدي البكري بالقاهرة.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12363",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تراث اليونان إلى العربية1. وعقب ظهور الإسلام وقيام الدولة العربية الإسلامية التي ضمت أيضا الشام والعراق بدأت السريانية واللهجات الآرامية الأخرى تفقد قيمتها في التعامل اليومي. ولكن حركة التأليف بالسريانية استمرت في العصر الإسلامي على الرغم من التناقص المطرد لعدد المتحدثين بالسريانية وبباقي اللهجات الآرامية وكانت هذه المؤلفات السريانية المدونة في العصر الإسلامي انعكاسا لتراث اليونان والسريان من جانب والتراث العربي الإسلامي من الجانب الآخر ومن أهم المؤلفين السريان الذين عاشوا في عصر الحضارة الإسلامية وتمثلوا جوانب كثيرة من علوم القدماء والعلوم العربية أبو الفرج بن العبري المتوفى 1286م. وقد ألف ابن العبري كتبا كثيرة بعضها بالعربية وبعضها بالسريانية. وفي كتب ابن العبري تلتقي معرفته بتراث اليونان والتراث السرياني المسيحي والتراث العربي الإسلامي لتكون الروافد الأساسية لكتبه في فروع المعرفة المختلفة: التاريخ والطب وعلوم اللغة2. وهناك جوانب اتصال كثيرة بين السريانية والعربية في اللغة والحضارة فقد انتقلت كلمات كثيرة من السريانية إلى العربية وبعض هذه الكلمات ليست أصلا في السريانية فأكثر الكلمات اليونانية التي دخلت إلى العربية مثل كلمة quot;فيلسوفquot; انتقلت من السريانية وخصوصا المصطلحات الفلسفية  1أهم هذه الدراسات في هذا الموضوع: Oleary, How Greek Scence Passed to the Arabs وقد ترجم الكتاب مرتين إلى اللغة العربية: - علوم اليونان وسبل انتقالها إلى العرب ترجمة وهيب كامل القاهرة 1962. - مسالك الثقافة الإغريقية إلى العرب القاهرة 1957. 2 انظر قائمة مؤلفات ابن العبري في: Brocelmann, Syrische Grammatik Leipzig 1995, s. 173-175(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12364",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والطيبة. أما اللقاء الحضاري بين التراث السرياني والتراث العربي فله جوانب كثيرة فهناك عدد كبير من القصص الشعبية نجدها في نصوص سريانية ثم عربية أشهرها قصة أهل الكهف قصة السندباد كليلة ودمنة لقمان الحيكم قصة الإسكندر ذي القرنين قصص القديسين وكراماتهم. وبعض هذه القصة ليس أصيلا في التراث السرياني بل ترجم إلى السريانية ومن الأهمية بمكان مقارنة الصياغة السريانية بالصياغة العربية لهذه الأقاصيص1.  1 حول الأدب الشعبي السرياني انظر: F.Nau, historie et sgesse d.htmahikar lassyrien. paris 1909. G.hunnius, das syr. alexanderlied, diss, gottigen 1904. G.bickell, kalilag und demmag. dammag. alte syr. ubersetzung. leipzig 1876. وقد كتب المقدمة التحليلية لهذا الكتاب بنفي th.benfey أستاذ الدراسات الهندية وصاحب نظرية الأصل الهندي للقصة الشعبية. وتوضح هذه المقدمة نظريته في ضوء كتاب كليلة ودمنة وهناك دراسات كثيرة أخرى حول هذا الموضوع: sindbad oder die sieben weisen meister, syriscvh und deutsch von fr. baethgen leipzig 1879. وقد اهتم بعض المستشرقين بدراسة المصادر السيريانية للتاريخ الإسلامي ومن هذه الأبحاث بحث نولدكه: th. noldede, zur geschichte der araber im I. hagrh. d.H. aus syrischen quellen, zdmg 29, 76-98.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12365",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "اللهجات الآرامية اليهودية",
        "content": "اللهجات الآرامية اليهودية: هناك عدد من اللهجات الآرامية ارتبطت بكتب اليهود المقدسة وبالجماعات اليهودية التي عاشت في فلسطين والعراق في فترة ازدهار الآرامية ولا تزال هناك أقليات لغوية يهودية في شمال إيران تتعامل في الحياة اليومية بلهجة آرامية حديثة. لقد استخدمت الآرامية في بعض أسفار العهد القديم وفيه سفران(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12366",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالآرامية هما سفر عزرا وسفر دانيال. وهذان السفران جزيرة لغوية آرامية في محيط عبري1. وعندما قلت معرفة اليهود بالعبرية وأصبح أكثرهم لا يستطيع قراءة نصوصها فضلا عن التحدث بها نجمت ضرورة لترجمة أجزاء من العهد القديم إلى اللهجات المحلية التي كان اليهود يفهمونها آنذاك. وبدأت هذه الترجمات الآرامية في صورة نقل شفوي فكان رجل الدين يترجم النص العبري ترجمة شفوية إلى لهجة المستمعين الآرامية وكان ثمة تحرج من تدوين هذه الترجمات حتى لا تكون منافسا للكتاب المقدس الأصلي ولكن هذا الحرج قل بمضي الوقت فدونت هذه الترجمات وبذلك ظهر الترجوم البابلي والترجوم الفلسطيني والترجوم السامري. ويمثل كل ترجوم من هذه quot;الترجوميمquot;2.  1حول آرامية العهد القديم: H. Bauer und P. leander, Kurzgefasste biblish-aramaische Grammatik. Halle 1929-1969. 2 حول الترجوم البابلي انظر: F.Rosenthal, Grammar of biblical Hebrew, VViesdaben 1960. Targum Onkelos (ed.) Abraham Berliner 1884. وانظر أيضا: M. Ginsburger, Pseudo-Jonathan: Thargum Jonathan zum Pentateuch. Berlin 1903. وانظر حول اللهجات الآرامية في فلسطين عند اليهود G.Dalman, Grammatik des jiidisch-Palastinischen AramStsch, 2 Aufl. Leipzig 1905. W. Stevenson, Grammar of Palestinian Jewish Aramaic. Oxford 1962. وحول الترجوميم انظر ما كتبه باومشتارك: A. Baumstark, Die aramaische und syrische Literatur, in: Handbuch der Orientalistik, ed (spuler) Semitistik 162-168. أهم معاجم الترجوم والتلمود والمدارش: G. Dalman, Aramaisch-neuhebraisches Worterbuch. Frankfurt 1901. Jastrow, Dictionary of Targumim, the Talmud New York 1926.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12367",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لهجة آرامية متميزة فلهجة الترجوم البابلي قريبة في كثير من الخصائص من باقي اللهجات الآرامية الشرقية ولكن الترجوم الفلسطيني والترجوم السامري يمثلان مع غيرهما المجموعة الآرامية الغربية ويلاحظ في كل هذه اللهجات أن اليهود كتبوها بالخط العبري, وهذا شأنهم مع كل اللغات التي كانوا يستخدمونها في التعامل الداخلي فيما بينهم. وقد أدى استخدام الخط العبري لكتابة هذه اللهجات الآرامية إلى دخول كلمات كثيرة من العبرية إلى هذه اللهجات الآرامية. وقد كتب أحبار اليهود وربانيوهم في فلسطين والعراق نصوصا أخرى باللهجات الآرامية. ودخلت هذه النصوص في التلمودين البابلي والفلسطيني. يتكون التلمود البابلي من النص العبري للمشنا مع الشروح الآرامية عليه. ويتكون التلمود الفلسطيني أيضا من المشنا العبرية والشروح الآرامية وثمة اختلاف بين اللهجة المستخدمة في الجمارا وهي الشرح الآرامي في كلا التلمودين فكلاهما يمثل لهجة مختلفة عن الأخرى وكلاهما مكتوب بالخط العبري مثل الترجوميم.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12368",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "النبطية",
        "content": "النبطية: النبطية لهجة آرامية كتب بها النبط نقوشهم حتى أواخر القرن الثالث الميلادي والنبط شعب عربي عاش في أقصى شمال الجزيرة العربية وجنوب بادية الشام1. وعاش النبط حياة رعوية وكان لهم في النشاط التجاري مكانة كبيرة. وكانت لغتهم العربية آنذاك لغة محلية ولم يكن لها خط فكتب النبط  1 حول النبط الآرامية عندهم انظر: J.cantineau, le nabateen, I: notions generales, ecriture grammaire, II: choix de textes, lexique. paris 1930, 1932. C. Brockelmann, das aramaische, einschliesslich es syrischen, in: handbuch der orientalistik III, s. 148.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12369",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما كان يكتب جيرانهم. كانت الآرامية لغة التعامل في الفترة التي ازدهر فيها النبط وكانوا يتعاملون بالآرامية مع غير العرب وفرض عليهم نشاطهم التجاري التعامل بالآرامية لكي يفهمهم الآخرون ولذا كان من السهل على النبط أن يكتبوا نقوشهم باللغة الآرامية التي اعتادوا عليها تعلم النبط من جيرانهم الكتابة بالآرامية وبذلك كان النبط أول شعب عربي شمالي كتب. تظهر عروبة النبط من استخدامهم اللغوي فهناك ألفاظ تأتي بمعانيها العربية في نقوشهم مثل: آل quot;للدلالة على الانتماء العربي القبليquot;. ولد quot;بمعنى أبناءquot;. أخر quot;بمعنى ذريةquot;. وجر quot;بمعنى قبر صخريquot;. ضريح quot;بمعنى حجرةquot; إحدى quot;بمعنى واحدةquot;. غير quot;بمعناها العربي الحاليquot;. والأفعال هلك صنع لعن. بمعانيها في العربية وبالإضافة إلى هذا فقد أفاد النبط من أداة التعريف العربية quot;ألquot; وتظهر في نقوشهم بينما لا تستخدم اللهجات الآرامية الأخرى للتعريف إلا الفتحة الطويلة في آخر الكلمة وللنبط أهمية كبيرة في تدوين العربية. فقد كانوا أول شعب عربي كتب وهم معلمو سائر العرب كيف يكتبون فالخط العربي يقوم على الخط النبطي والخط النبطي يعود على نحو غير مباشر للخط الأجريتي فالتطور الذي بدأ عند الأجريتيين وصل عن طريق النبط إلى العرب.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12370",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "المندعية",
        "content": "المندعية: المندعية هي لهجة آرامية شرقية ارتبطت بجماعة دينية عرفت باسم الصابئة1. وللمندعيين كتاب مقدس يطلقون عليه اسم: جنزا أي الكنز.  1 تسمى عند بعض الباحثين العرب: المندائية أو المندئية وهما تسميتان صحيحتان دون شك غير أن الاسم القديم للكلمة قد وصل بالعين لا بالهمزة وبعد ذلك فقد المندعيون نطق العين فينطقون بهمزة بدلا منها وأهم دراسة لغوية عن اللهجة الآرامية للمندعيين: Th. noldeke, mandaische grammatik. halle 1875. R.mach, handbook of classsical and modern mandaic berlin 1965. وحول المندعيين وعاداتهم ودينهم انظر: E.drower, the mandaeans of iraq and iran. oxford 1937, 1962.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12371",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد جمعوا في هذا الكتاب ترانيمهم الدينية وآراءهم في الدين فأصبحوا بعد الفتح الإسلامي من أهل الكتاب وبذلك أتيحت لهم في إطار الدولة الإسلامية حقوق أهل الكتاب ولا يزال المندعيون يتعاملون داخليا بلهجتهم الآرامية إلى اليوم وهم يعيشون في عدة قرى في جنوب العراق. وهكذا ارتبطت اللهجات تارة بالمسيحية وأخرى باليهودية وثالثة بالصابئة ولكنها كانت في كل هذه الأحوال -وفي غيرها أيضا- في منطقة سادتها العربية بعد الفتح الإسلامي.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12372",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "العربية الجنوبية",
        "content": "4-العربية الجنوبية: تكون العربية الجنوبية والعربية الشمالية واللغات السامية في الحبشة الفرع الجنوبي من اللغات السامية. وهناك خصائص مشتركة لا نجدها إلا في لغات الفرع الجنوبي من اللغات السامية منها ظاهرة جمع التكسير فكل الجموع في اللغات السامية الأخرى يمكن أن توصف بأنها من الجمع السالم. أما المجموعة الجنوبية فقد أفادت من الجمع السالم وطورت أيضا عدة أبنية لجموع التكسير1 وأول لغة من الفرع الجنوبي كان لها دور في التاريخ هي اللغة العربية الجنوبية.  1 انظر دراسات: murtonen, early semitic. leiden 1967. murtonen, broken plurals. leiden 1964.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12373",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القديمة التي عرفت قديما باسم الحميرية. وقد اكتشفت النقوش العربية الجنوبية القديمة في القرن التاسع عشر وأمكن بعد فك رموز خطها المسند التعرف على مضمون هذه النقوش وتحليل خصائصها اللغوية1. ترجع النقوش العربية الجنوبية القديمة إلى فترة امتدت أكثر من ألف عام فأقدم هذه النقوش من القرن الخامس قبل الميلاد ويؤرخه البعض بالقرن الثامن قبل الميلاد. أما آخر هذه النقوش فيرجع باتفاق الباحثين إلى الربع الثالث من القرن السادس الميلادي2 ومعنى هذا أن النقوش العربية الجنوبية القديمة ترجع إلى أكثر من عشرة قرون. وعندما قلت النقوش الجنوبية في أواخر القرن السادس الميلادي كانت العربية الشمالية قد بدأت تنتشر في المنطقة اللغوية الجنوبية. وقد وجدت النقوش العربية الجنوبية في النصف الجنوبي من الجزيرة العربية فقد كانت المنطقة اللغوية العربية الجنوبية تضم الأقاليم الحالية لدولتي اليمن والقسم الجنوبي من المملكة السعودية وهناك عدد من النقوش الجنوبية خارج هذه المنطقة فقد أقام عدد من عرب الجنوب محطات تجارية في شمال غرب الجزيرة العربية مثل ديدان التي توجد في مكانها اليوم مدينة العلا. وقد  1 حول الأبحاث التي أنجزت وما ينبغي القيام به في الدراسات العربية الجنوبية انظر التقرير الذي كتبته ماريا هوفنر: M. Hofner, stand und aufgaben der sudarabischen forschung, in; beitrage zur arabistik, semitistik, hartmann 1944, s. 42 ff. والفصل الذي كتبته مارسا هوفنر أيضا بعنوان: Das sudarabische der inschriften und der lebenden Mundarten, in: handbch der orientalistik III, 314-341. وقد اهتمت جامعة القاهرة منذ إنشائها quot;باسم الجامعة المصريةquot; بدراسة النقوش العربية الجنوبيةوطبع بجامعة القاهرة كتاب للمستشرق جويدي quot;الموجز في علم اللغة العربية الجنوبية1930 وقد نشر خليل يحيى نامي عددا من النقوش العربية الجنوبية القديمة. 2 حول التوزيع الجغرافي والتاريخ للنقوش العربية الجنوبية انظر: A.F.L. Beeston, A descriptive grammar of epigraphic south arabian. london 1962.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12374",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجدت في العلا عدة نقوش كتبها عرب الجنوب بلغتهم. وفضلا عن هذا فقد ترك بعض الرحالة والتجار اليمنيين نقوشا دونوها في خارج الجزيرة العربية فقد وجدت عدة نقوش في صعيد مصر مكتوبة بالعربية الجنوبية كما وجد نقش في جزيرة دبلوس. وقد انتشر عرب الجنوب أيضا في شرق إفريقيا فأقدم النقوش التي وجدت في الحبشة ليست مدونة بإحدى اللغات المنسوبة إلى الحبشة بل هي بالعربية الجنوبية القديمة. كتبت النقوش العربية الجنوبية القديمة بخط أبجدي يتكون من تسعة وعشرين رمزا. ويقوم الخط المسند على أساس تدوين الصوامت فقط فهو خط لا يدون الحركات لذا تظل معرفتنا بطبيعة الحركات في اللغة العربية الجنوبية القديمة مجرد افتراض يقوم على القياس مع أقرب لغتين إلى العربية الجنوبية وهما العربية الشمالية ولغة الجعز الحبشية. وهناك نصوص كتبت بعناية Inseriptions وأخرى دونها أفراد بسطاء بخط أقل وضوحا ويطلق عليها الجرافيتي Graffiti وأهم اللهجات العربية الجنوبية القديمة: السبئية والمعينية والقتبانية والحضرمية والهرمية. وأكثر النقوش التي وجدت تمثل اللهجة السبئية. وهي نقوش كتبت في حوالي ألف عام. ولذا فالمعرفة باللهجة السبئية تفوق المعرفة بباقي اللهجات العربية الجنوبية القديمة ومن السمات الأساسية في اللهجة السبئية استخدام الهاء في تكوين عدد من الصيغ الصرفية فوزن التعدية في العربية الشمالية أفعل يقابله في السبئية وزن هفعل ولذا يعد الفعل أراق بوزن أفعل أصيلا في العربية الشمالية بينما يعد الفعل هراق دخيلا من العربية الجنوبية إلى العربية الشمالية. أما اللهجة المعينية فقد وجدت نقوشها في منطقة معين قرنا وبرافش في اليمن كما وجدت أيضا في المستعمرة المعينية في ديدان في شمال غرب الجزيرة العربية ويبدو أن اللهجة المعينية لم تعمر طويلا فكل نقوشها ترجع إلى الفترة السابقة على الميلاد بينما ظلت اللهجة السبئية عدة قرون بعد هذا التاريخ. والسمة(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12375",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفارقة بين بنية السبئية وبنية المعينية هي استخدام الهاء في السبئية واستخدام السين في المعينية فوزن أفعل في العربية الشمالية يقابله وزن هفعل في السبئية ويقابله وزن سفعل في المعينية. أما اللهجات الأخرى وهي القتبانية والحضرمية والهرمية فيبدو أنها أقل انتشارا. وتنسب اللهجة القتبانية إلى مملكة قتبان في وادي بيحان وحريب وتنسب اللهجة الحضرمية إلى حضرموت وقد وجدت أكثر نقوشها في منطقة شبوة ووادي حضرموت وساحل حضرموت وقد عمرت اللهجة الحضرمية أكثر من اللهجة القتبانية فآخر النقوش القتبانية يرجع إلى القرن الأول الميلادي بينما ظلت الحضرمية حتى القرن الثالث الميلادي على أقل تقدير وكلا اللهجتين تشبهان اللهجة المعينية من ناحية استخدام السين ولكنهما تختلفان عنها من جوانب أخرى. وأقل اللهجات العربية الجنوبية شأنا هي اللهجة الهرمية المنسوبة إلى منطقة هرم في غرب معين قرناو. وأهم خصائص هذه اللغة المحددة الانتشار قديما استخدام حرف الجر quot;منquot; على نحو استخدامه في العربية الشمالية وبذلك خالفت اللهجة الهرمية باقي اللهجات العربية الجنوبية لأنها تستخدم بدلا من هذا الحرف كلمة quot;بنquot; وهذا التقسيم يقوم في المقام الأول على الخصائص اللغوية لا على التوزيع المكاني ففي كل المواضع التي وجدت فيها نقوش عربية جنوبية قديمة تنوعت اللهجات فليست كل النقوش الموجودة في منطقة هرم مكتوبة باللهجة الهرمية بل هي أيضا بالسبئية والمعينية. وبعد انهيار سد مأرب هاجرت قبائل عربية جنوبية إلى الشمال ولم تكن القبائل المهاجرة في وضع اقتصادي طيب ولذا تعربت بعربية الشمال ولم يبق لها من الأصل القديم إلا الذكرى والنسب حتى إن شعراء هذه القبائل قبل الإسلام مثل امرئ القيس نظموا شعرهم بالعربية الشمالية يضاف إلى هذا أن الإسلام قد ساعد على انتشار العربية الشمالية في اليمن فتعرب جنوب(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12376",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجزيرة العربية شيئا فشيئا. ولكن هذا التعريب لم يشمل إلى اليوم كل مناطق اليمن, فهناك مجموعة لغات عربية جنوبية معاصرة في جنوب الجزيرة العربية والجزر القريبة من الساحل الحضرمي وأهم هذه اللغات: اللغة المهرية وهي لغة حوالي ثلث مليون مواطن في جمهورية اليمن الديمقراطية في المحافظة السادسة التي تقع على الحدود الواقعة مع عمان في الربع الخالي. ويعيش بعض المتحدثين بالمهرية في جاليات صغيرة في دول الخليج العربي أما السقطرية فهي لغة جزيرة سقطرة. وفي كل هذه المناطق التي يتم فيها التعامل الداخلي بلغات المهرة المذكورة يعرف الرجال اللغة العربية بقدر تعاملهم مع جيرانهم بها1.  1 اهتم الباحث النمساوي بيتر m.bittner بدراسة المهرية. انظر دراساته: stud. zur laut-und formenlehre des mehri I-V, sitzungsberichte der kaiser-lichen akademie der wissenschaften in wine. وقد نشرت هذه الدراسات بين 1909 1915 وبخصوص الدراسات المختلفة والنصوص المسجلة من اللغات العربية الجنوبية الحديثة. w.leslay, modern south arabic languages. A Bibliography new york 1946. ويقوم الآن مؤلف هذا الكتاب بدراسة ميدانية عن المهرية.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12377",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "اللغات السامية في الحبشة",
        "content": "5- اللغات السامية في الحبشة: ليست كل اللغات القديمة والحديثة في منطقة الحبشة من أسرة اللغات السامية فقد عرفت المنطقة قديما لغات كثيرة أخرى ولا تزال الحبشة تضم لغات غير سامية مثل لغة ساهو ولغة الجالا. والمقصود هنا باللغات السامية في الحبشة تلك اللغات التي نشأت عن العربية الجنوبية القديمة لقد دخلت اللغات السامية إلى الحبشة عن طريق بعض القبائل من جنوب الجزيرة العربية(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12378",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويبدو أن هذه الهجرة تمت حوالي القرن السابع قبل الميلاد فهناك نقش عربي جنوبي من هذا التاريخ وجد في منطقة أريتريا التي يسيطر عليها الأحباش. عرف الباحثون أسماء بعض القبائل التي هاجرت عابرة باب المندب إلى إفريقيا ونقلت لغتها السامية إلى هذه المنطقة من القارة الإفريقية وأهم هذه القبائل قبيلة حبشت وقبيلة الأجعازي. وقد سميت هذه المنطقة عندنا باسم الحبشية نسبة إلى القبيلة الأولى بينما سميت اللغة باسم لغة الجعز نسبة إلى القبيلة الثانية فأبناء هذه اللغة وسكان الحبشة يسمون لغتهم القديمة باسم الجعز. وهناك تسميتان أخريان أقل استخداما في مجال العلم. وهما تسمية هذه اللغة باسم الحبشية والأثيوبية. والتسيمة الأولى شائعة في الكتب العربية أما الثانية فمأخوذة من كلمة أثيوبيا التي وصفت بها منطقة البحر الأحمر جنوب مصر في كتب الرحالة الأوربيين القدماء. وقد جاءت كلمة أثيوبيا في الكتاب المقدس فأحبها الأحباش مع تحولهم إلى المسيحية فأطلقوها على دولتهم باعتبارها تسمية مقدسة1.  1 حول توزيع اللغات السامية في الحبشة انظر: E. Ullendorff, the semitic languages of ethiopia. oxford 1957. ----, the ethiopians, an introduction to counry and people. london 1960. وقد كتب أوليندورف في الفصل السادس من كتابه الأخير عن اللغات في الحبشة ص116- 135. وانظر كذلك الفصل الخاص بالحبشة: E. littmann, aethiopisch, in: handbuch der orientalistik III 250-375. والببليوجرافيا التي أعدوها ليسلاو عن الحبشية: w. leslau, bibliography of the semitic languages of ethiopia new york 1946. وأهم أدوات البحث في نحو لغة الجعز ومفرداتها: A. dillmann, grammatik der athiopischen sprache. leipzig 1899, lexicon aethiopicum, leipzig 1865. M. chaine, grammaire ethiopienne, beyruth 1938.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12379",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولغة الجعز هي أقدم لغة سامية في الحبشة ومن الصعب تتبع مراحل نشوء هذه اللغة أو بمعنى آخر تمييز هذه اللغة عن العربية الجنوبية القديمة وهناك خلاف بين الباحثين في تصور الحياة اللغوية في الحبشة في القرون الأولى بعد الميلاد فضلا عن القرون السابقة على ذلك. يرى البعض أن الحبشة عرفت تنوعا لغويا وأن لغة الجعز هي لغة إحدى القبائل التي سيطرت على منطقة الجنوب وأن لغات أخرى وجدت إلى جانبها ولكنها لم تدون إلا بعد ذلك بقرون طويلة. ويرى بعض الباحثين أن كل اللغات السامية في الحبشة ترجع إلى لغة واحدة هي لغة الجعز وأنها بذلك من أصل واحد لا أكثر. ومن الصعب الوصول في هذه القضية إلى رأي واحد مفصل لقلة المصادر فالأحباش لم يكتبوا إلا أقل من القليل. فقد مضى أكثر من ألف عام على هجرة القبائل اليمنية إلى الحبشة قبل أن يكتب هؤلاء الذين أصبحوا أحباشا لغتهم. فالنقوش الجعزية القليلة التي وصلت إلينا ترجع إلى الفترة بين القرن الرابع حتى القرن السابع للميلاد وفي بداية هذه الفترة تحول الأحباش إلى المسيحية وأطلقوا على بلدهم اسم أثيوبيا وأصبحوا تابعين للكنيسة القبطية المصرية وبعد تحول الأحباش إلى المسيحية. ويعد تحولهم أهم حدث في تاريخهم القديم فتراثهم من الكتب الجعزية لا يكاد يتجاوز الإطار الديني المسيحي كان الكتاب المقدس أول كتاب ترجم إلى لغة الجعز وإلى جانبه ترجمت في هذه الفترة المبكرة من تاريخ الأدب الجعزي عدة نصوص دينية قليلة العدد قليلة الأثر كما ترجم كتاب واحد يضم مجموعة من الأقاصيص الوثنية والمسيحية حول الحيوانات والنباتات وخصائصها. وأغلب الظن أن حركة الترجمة إلى لغة الجعز كانت جهد المبشرين الذين عرفوا الكتب الدينية في نصوصها السريانية أو اليونانية ونقلوها بعد ذلك إلى لغة الجعز. ومضت بعد هذه الفترة عدة قرون تمثل فراغا في تاريخ اللغة الجعزية والأدب الجعزي فبعد القرن السابع قل التدوين بلغة الجعز ثم توقف الأحباش عن الكتابة أربعة قرون كاملة لم يصل منها أي أثر مدون في نقش أو روقة أو كتاب وكأن الحياة قد توقفت عندهم. ولكن المعرفة بالخط الجعزي ظلت متوارثة لأن(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12380",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رجال الدين كانوا يقرءون ويعظون في الكنائس بلغة الجعز فظلوا حفظة المعرفة بلغة الجعز المكتوبة وبالخط الجعزي وبذلك القدر المحدود من الكتب الجعزية المترجمة وهكذا ارتبطت لغة الجعز بالكنيسة. وازدهرت لغة الجعز مرة ثانية بعد طول سبات عندما تأسست الأسرة السليمانية 1270م فبدأت حركة التأليف بلغة الجعز ولكن الثراث الجعزي ظل في هذه الفترة أيضا مرتبطا بالكنيسة وكانت الكنيسة الأم بالقاهرة قد تعربت وأصبح رجال الدين الأقباط يؤلفون بالعربية فترجمت كتب قبطية عربية كثيرة إلى لغة الجعز. فالأثر المصري واضح في كل كتب هذه الفترة المترجمة أو المؤلفة. وتجاوزت هذه الكتب المجال الديني إلى مجال واحد هو التاريخ فقد دون الأحباش تاريخهم من وجهة نظرهم وتدعيما لشرعية وجود الأسرة السليمانية الحاكمة لم تكن لغة الجعز آنذاك لغة الحياة ولكنها ظلت في الفترة من القرن الثالث عشر إلى القرن السابع عشر لغة الكنيسة والثقافة الدينية والتدوين التاريخي1. وظهرت في بداية هذه الفترة لغات أخرى يعد بعضها أو تعد كلها امتدادا للغة الجعز وأهم هذه اللغات: الأمهرية والتيجرينية والتيجرية والهررية. اللغة الأمهرية هي أكثر اللغات السامية انتشارا في الحبشة وقد بدأ تدوين اللغة الأمهرية في القرن الرابع عشر وهناك عدة أناشيد ملكية أمهرية ترجع إلى  1 ناقش الباحثون قضية النطق التقليدي للغة الجعز اعتمادا على طرق قراءتها عند الأحباش المعاصرين وأهم هذه الأبحاث: M. Cohen, la pronounciation rtaditionelle due gueze ethiopien classique, journal asiatique 1921, s. 217-269. E. mittwoch, die rtaditionelle aussprache des aethiopischen. berlin und laipzig. وآخر هذه الدراسات ما كتبه أوليندورف: E.ullendorff, the semitic languages in ethiopia.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12381",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفس الفترة تقريبا. لكن الأمهرية ظلت ذات لون شعبي إلى أن حاول اليسوعيون تحويل مسيحي الحبشة عن مذهبهم الديني إلى الكاثوليكية فترجم المبشرون الوافدون العهد الجديد إلى اللغة الأمهرية ليفهمه الشعب الذي لم يكن يفهم الطقوس الجعزية في الكنيسة الأرثوذكسية. ولكن هؤلاء المبشرين طردوا من الحبشة ولم يبدأ ازدهار اللغة الأمهرية إلا في منتصف القرن التاسع عشر. واللغة الأمهرية هي اللغة الرسمية في الحبشة ولذا يطلق عليها هناك لسان النجاشي وتستخدم اللغة الأمهرية عند أبنائها وعند غير أبنائها باعتبارها لغة تعامل رسمي في الدولة ونظرا للتخلف الإحصائي في الحبشة وللتمزق الداخلي يصعب تقدير عدد المتحدثين باللغة الأمهرية ويقدر هذا العدد بما لا يقل عن ثلاثة ملايين وما لا يزيد على خمسة ملايين واللغة الأمهرية الحالية هي لغة الصحف والكتب المدرسية في الحبشة. وقد حدثت تغيرات كثيرة في الأمهرية جعلتها تختلف عن لغة الجعز وعن باقي اللغات السامية فلا توجد في الأمهرية من أصوات الحلق إلا الهاء والهمزة. وقد دخلت في الآونة الأخيرة ألفاظ أوربية كثيرة إلى اللغة الأمهرية بالإضافة إلى الألفاظ التي استعيرت من قبل من اللغات الإفريقية المجاورة. وهناك عدة لغات سامية أخرى في الحبشة منها اللغة التيجرينية التي تعد أقرب اللغات السامية في الحبشة من لغة الجعز القديمة ويقدر عدد أبناء اللغة التيجرينية بحوالي مليون ونصف. وقد أعلنت اللغة التيجرينية لغة رسمية في دستور أريتريا الصادر سنة 1952 أي قبل استيلاء دولة الحبشة على السلطة في أريتريا. وبعض أبناء التيجرينية مسيحيون وبعضهم مسلمون أما لغة التيجري فهي لغة حوالي ربع مليون في الحبشة وفي إقليم كسلا في السودان وأكثرهم من المسلمين أما اللغة الهررية فهي لغة سكان مدينة هرر وكلهم من المسلمين وقد ارتبط مسلمو الحبشة وأريتريا على مر التاريخ بمصر باعتبارها مركز الثقافة الإسلامية. تعد العربية في كل هذه المناطق الإسلامية لغة الثقافة ولغة التعامل بين القبائل ذات(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12382",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغات المختلفة. ومن اللغات السامية ذات الانتشار المحدود في الحبشة لغة جوارج ولغة جفت ولغة أرجبا. ويختلف الخط المستخدم في تدوين اللغات السامية في الحبشة عن كل الخطوط السامية المعاصرة له. فقد كتبت لغة الجعز بخط مقطعي يتكون من 182 رمزا تنتظم على النحو التالي: لكل صوت صامت مع الحركة التالية رمز مستقل. وتضم الكتابة الجعزية رموزا لستة وعشرين صامتا يرتبط كل منها بإحدى الحركات التالية: فتحة قصيرة فتحة طويلة فتحة ممالة طويلة فتحة ممالة قصيرة وهذا الرمز غامض الدلالة وقد يكون مجرد سكون وضمة طويلة مثل صوت حرف O الأجنبي في اللغات الأوربية وضمة طويلة مثل صوت U الألمانية وكسرة طويلة. أي أن الرمز الواحد يمثل في الخط الأثيوبي أحد الصوامت الستة والعشرين مع إحدى الحركات السبع ولذا يعد الخط الحبشي من أكثر الخطوط السامية تعقيدا فهو مرحلة تخلف أعادت التقدم الذي أحدثه الأجريتيون مرحلة إلى الخلف وقد أثبت تاريخ الحضارة في العالم كله أن صعوبة الخط معوق أمام انتشار المعرفة والعلم. واللغة السامية الوحيدة التي تكتب في الحبشة بخط سهل هي اللغة الهررية فيكتبها أبناؤها وهم مسلمون بالخط العربي.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12383",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "مدخل",
        "content": "الفصل الحادي عشر: العربية في ضوء اللغات السامية مدخل ... الفصل الحادي عشر: العربية في ضوء اللغات السامية ظلت نصوص الشعر الجاهلي عدة قرون أقدم نصوص عربية معروفة عند الباحثين. لكن البحث الحديث في القرن التاسع عشر أوضح بعد اكتشاف اللغة الأكادية وبحث اللغات السامية بالمنهج المقارن أن خصائص البنية اللغوية للعربية ولهجاتها القديمة يمكن أن تؤرخ في ضوء علم اللغات السامية المقارن1. وبذلك أمكن عن طريق الدراسة المقارنة تأريخ كثير من الظواهر العربية في مرحلة أسبق من الشعر الجاهلي بأكثر من ألفي عام فالظواهر المشتركة في العربية والأكادية لا يمكن أن تكون إلا موروثة عن اللغة السامية الأولى التي خرجت عنها كل اللغات السامية ولذا يبدأ البحث في تاريخ العربية ببيان علاقة العربية باللغات السامية الأخرى وباللغة السامية الأولى في محاولة لتأريخ الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية للغة العربية قبل تدوينها.  1 حول المنهج المقارن ونتائجه في اللغات السامية ومكانة العربية بين اللغات السامية: Brockelmann, grundriss. moscati, introduction to the coparative grammar of semitic languages. وبراجشتراسر: التطور النحوي للغة العربية. القاهرة 1929.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12384",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الخطوط السامية والواقع الصوتي",
        "content": "1- الخطوط السامية والواقع الصوتي: يوضح البحث المقارن في اللغات السامية عددا من الحقائق المهمة حول تاريخ العربية من الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية وإذا كانت اللغة العربية أحدث لغة سامية دونها أبناؤها. فإن اللغات السامية الأخرى قد دونت قبل اللغة العربية بقرون طويلة فالأكادية دونت حوالي سنة 2500ق. م والأجريتية كتبت حوالي سنة 1400ق. م وتوضح المقارنات بين اللغات السامية المختلفة أن العربية احتفظت بمجموعة من الخصائص المغرقة في القدم والتي ترجع إلى اللغة السامية الأولى فالخصائص المشتركة في كل اللغات السامية أو أكثرها هي الخصائص التي يفترض الباحثون أنها موروثة عن اللغة السامية الأولى التي خرجت عنها كل اللغات السامية. تكتب اللغات السامية بعدة خطوط ولكل خط منها خصائصه الشكلية وإمكاناته التعبيرية فالخط المسماري الذي دونت به اللغة الأكادية يدون الكلمات مقسمة إلى مقاطع وبذلك احتفظ الخط الأكادي رغم صعوبته بتدوين الحركات مع الصوامت ومن هذا الجانب تفصح الكتابة الأكادية عن طبيعة الحركات سواء أكانت في وسط الكلام أم في آخره وهناك لغات سامية قديمة لم يتح خطها التعرف على الحركات التي كانت بها فاللغة العربية الجنوبية القديمة واللغة الأجريتية واللغة الفينيقية دون كل منها بخط متميز من الناحية الشكلية فالخط العربي الجنوبي لا يشبه الخط الأجريتي والخط الفينيقي ولكن هذه الخطوط تشترك في سمة أساسية وهي أنها تدون الصوامت ولا تدون الحركات. وبهذا لا نكاد نتعرف على طبيعة الحركات في هذه اللغات(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12385",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا بالقياس على اللغات الأخرى القريبة من كل واحدة منها. أما اللغات السامية الحية وهي العربية والأرامية واللغات السامية في الحبشة فنستطيع بشكل متفاوت التعرف من طريقة النطق المتوارث عند أبنائها على النطق القديم لهذه اللغات. ويدل وصف الخليل وسيبويه لنطق الأصوات العربية في القرن الثاني الهجري على أن النطق الحالي المتوارث للعربية الفصحى لا يكاد يختلف إلا من جوانب محدودة عن نطقها آنذاك. أما النطق المتوارث للعبرية عند اليهود الشرقيين والآرامية عند العارفين بالسريانية القديمة من مسيحي العراق والشام وللغة الجعز عند العارفين بها من أبناء الحبشة فينبغي أن يؤخذ بتحفظ شديد. فقد تغير نطق هذه اللغات لعوامل كثيرة أهمها أنها لم تعد اللغات الأساسية عند أية مجموعة بشرية منذ قرون. فاللغة العبرية تستخدم عند هؤلاء استخداما محدودا بالطقوس الدينية, أما استخدامها في إطار الصهيونية فقد تأثر تأثرا حاسما بنطق الأوربيين للغة العبرية. وتتحدث الأقليات الآرامية بلهجات تختلف كل واحدة منها عن اللهجات القديمة اختلافا واضحا. ولم يعد للغة الجعز أي استخدام في الحبشة منذ قرون, وهي لغة الطقوس الدينية يقرؤها أبناء الأمهرية متأثرين بالأمهرية, وأبناء لغة التيجري متأثرين بها وكذلك أبناء لغة التيجرينا. ولكنا نستطيع رغم كل هذا التعرف بشكل تقريبي على النطق القديم للعبرية والآرامية ولغة الجعز. وذلك لأن الخطوط التي كتبت بها هذه اللغات تدون الحركات والصوامت. وبمقارنة الكلمات الأساسية المشتركة في كل اللغات السامية1 يستطيع الباحث أن يتبين مجموعة من السمات المشتركة المغرقة في القدم فكل اللغات السامية لا تتمايز أو تختلف أي اختلاف من ناحية أصوات الراء واللام والنون والتاء والدال. فالراء العربية يقابلها راء في الأكادية وراء في العبرية وراء في الآرامية وراء في الحبشية دون أدنى تغيير حقيقي أما اختلاف نطق  1 انظر القائمة التي أعدها برجشتراسر بالألفاظ المشتركة في اللغات السامية: G. Bergstrasser, Einfuhrung s.182-192.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12386",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصور الصوتية المختلفة للراء تارة بالتفخيم وأخرى دون تفخيم فيخرج عن إطار بحثنا لعدم إمكان التعرف عليها بالنسبة لأكثر اللغات السامية وشبيه بهذا أمر اللام التي نجدها في كل اللغات السامية لاما. وكذلك النون والدال والباء والميم. ولكن مجموعة من الأصوات المشتركة الثابتة في اللغات السامية كلها قد تعرضت لتغيرات محدودة في النظام الصوتي للعبرية والآرامية فالباء تنطق مثل الباء الغربية إذا كانت في أول الكلام ولكنها تنطق مثل حرف quot;Vquot; الأجنبي في الإنجليزية لو كانت غير مشددة ومسبوقة بحركة والكاف تنطق مثل الكاف العربية في أول الكلام وتنطق خاء إذا كانت غير مشددة ومسبوقة بحركة. وتنطق التاء تاء كما تنطق بعد أي حركة ثاء إلخ...... ويلاحظ أن كل هذه التحولات تعبر عن صور صوتية في إطار الوحدة الصوتية الواحدة. وإذا نظرنا إلى هذه التغيرات التي تشترك فيها العبرية والآرامية لاحظنا أنها تعبر عن تطور داخلي في اللغتين وأن هذه الظاهرة التي لا تعرف في باقي اللغات السامية هي من الظواهر التي وجدت في اللغتين ومعنى هذا أنها غير موروثة عن اللغة السامية الأم أما النطق العربي لهذه الأصوات فيعبر عن النطق الموروث عن اللغة السامية الأم. ومن هذا الجانب يعتبر النطق العربي لهذه الأصوات أقدم من الهجرات السامية. وهناك مجموعة أصوات نجدها واضحة متميزة في كل أفرع اللغات السامية عدا الفرع الآكادي وهي مجموعة أصوات الحلق مثل العين والحاء وهنا يمكن افتراض أحد أمرين فإما أن تكون هذه الأفرع اللغوية قد عرفت أصوات الحلق في إطار التغير الذي طرأ على هذه اللغات وهذا فرض مستبعد وإما أن تكون الأكادية قد فقدت التمييز بين أصوات الحلق متأثرة في ذلك باللغة السومرية وهذا هو الرأي المرجح. ومعنى هذا أن أصوات الحلق كانت معروفة في اللغة السامية الأم وعرفتها أكثر اللغات السامية باعتبارها من الظواهر الموروثة عن اللغة الأم. وبذلك نستطيع أن نفترض قدم أصوات الحلق في العربية وأنها كانت موجودة في اللغة السامية الأم قبل أقدم الهجرات أي(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12387",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قبل عام 2500 ق. م تقريبا أي أن أصوات الحلق في العربية يزيد عمرها على 45 قرنا من الزمن وكذلك كل الخصائص التي نجدها في العربية وننسبها إلى اللغة السامية الأم. ومن الممكن تطبيق هذا المنهج على باقي الظواهر اللغوية في المجالات الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية. فالظواهر التي تشترك فيها كل اللغات السامية أو التي تثبت المقارنات أنها كانت موجودة في اللغات السامية القديمة هي ظواهر ترجع إلى اللغة السامية الأم وعلى العكس من هذا تكون الظواهر التي تختلف من لغة سامية لأخرى وذلك مثل ظاهرة أداة التعريف فهي في العربية quot;ألquot; سابقة على الاسم وهي في العبرية الهاء تسبق الاسم وفي الآرامية فتحة طويلة تأتي بعد الاسم واختلاف هذه الظاهرة من لغة سامية لأخرى معناه أنها غير موروثة عن اللغة السامية الأم وأن كل لغة طورت لنفسها أداة للتعريف فاختلفت بذلك أدوات التعريف في اللغات السامية المختلفة.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12388",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "القوانين الصوتية",
        "content": "القوانين الصوتية مدخل ... 2- القوانين الصوتية: قد ركز الباحثون جوانب الاختلاف المطرد بين الأصوات في اللغات السامية في شكل قوانين تسجل أوجه التقابل الصوتي1. ويمكن استخراج قوانين التقابل الصوتي في اللغات السامية من مقارنة الألفاظ الأساسية المشتركة في هذه اللغات وذلك تجنبا للانطلاق من ألفاظ غير مشتركة ودخيلة. ونوضح فكرة القوانين الصوتية في ضوء عدد من أهم هذه القوانين في اللغات السامية.  1 انظر: Brockelmann, Grundriss I, 125-136(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12389",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الثاء العربية ومقابلاتها في اللغات السامية",
        "content": "الثاء العربية ومقابلاتها في اللغات السامية: تدل مقارنة مجموعة من الألفاظ الأساسية في اللغات السامية والتي جاء في(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12390",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العربية صوت الثاء1 أن الأكادية تعرف مكانها صوت الشين وأن العبرية تعرف في مكانها الشين أيضا لكن الآرامية تعرف التاء والحبشية تعرف السين في نفس المواضع. ويتضح هذا من الأمثلة التالية: وهنا نلاحظ اطراد بعض التغيرات فالثاء العربية تقابلها الشين في الأكادية والعبرية وتكتب الشين في الخط الصوتي بعلامة السين وفوقها علامة مميزة تكاد تكون بديلا مرئيا عن نقط الشين العربية بشكل معكوس وليس من الممكن تصور أن الشين هنا هي الصوت الأصلي في اللغة السامية الأم بل من الممكن تفسير كل الأصوات الموجودة هنا باعتبار أن الثاء تمثل الصيغة الأقدم وأن الشين والتاء والسين تمثل تطورات خاصة بكل لغة من هذه اللغات على حدة ونكتفي هنا ببيان تحول الثاء التي افترضناها في اللغة السامية الأم والموجودة في العربية إلى تاء في الآرامية فهذا التغير عبارة عن تحول نطق الأصوات بين الأسنانية مثل الثاء والذال إلى المقابلات الأسنانية التاء والدال على نحو ما حدث في تغير العربية الفصحى إلى لهجات مصر والشام والثاء في العربية يقابلها في هذه اللهجات كما يقابلها في الآرامية صوت التاء نجد هذا واضحا في الكلمات اثنين اتنين ثعلب تعلب في العربية وكذلك في اسم الإشارة: ذا ده ذه دي فالتغير الذي حدث للثاء السامية الأولى إلى تاء في الآرامية مواز للتغير  1 Bergatasser, Einfuhurng s. 183.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12391",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذي حدث بعد ذلك عندما تحولت الثاء في العربية الفحصى إلى تاء في اللهجات العربية في مصر والشام. وفي هذا دليل على قدم الثاء العربية وأنها رغم اختلاف مقابلاتها في اللغات السامية الأخرى تعد امتداد مباشرا للثاء في اللغة السامية الأولى أي قبل الهجرات السامية.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12392",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الضاد العربية ومقابلاتها في اللغات السامية",
        "content": "الضاد العربية ومقابلاتها في اللغات السامية: وصفت العربية بأنها لغة الضاد وكأن الضاد لم تأت إلا في العربية. والواقع أن الضاد من الأصوات التي تشترك فيها العربية الشمالية مع العربية الجنوبية القديمة. ويقابلها في اللغات السامية الشمالية الصاد في العبرية والأكادية والعين في الآرامية يتضح هذا من المثال التالي1: وتعد الضاد هنا سمة من سمات العربية الشمالية والعربية الجنوبية. ويرى أكثر الباحثين أن الضاد تمثل الصوت الأقدم في هذه المجموعة ولكن هناك اختلافا في معرفة كيفية نطق تلك الضاد في اللغة السامية الأولى فضلا عن نطقها العربي القديم الذي لا يزال موضوع خلاف بين الباحثين. ويعد التقابل بين الضاد العربية والعين الآرامية من الظواهر المؤكدة التي يصعب إيجاد تفسير صوتي لها. وفي كل الأمثلة السابقة لاحظنا وجود ضمة الرفع في الصيغة الأكادية. ويعد الإعراب رفعا ونصبا وجرا من السمات المشتركة للعربية والأكادية مما  1 انظر Bergatasser, Einfuhurng s.185.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12393",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يشير إلى كونه موروثا من اللغة السامية الأولى كما لوحظ في الأمثلة السابقة انتهاء الصيغة الآرامية بفتحة طويلة كانت تدل على كون الكلمة معرفة. وبغض النظر عن عدد من الأصوات التي تغيرت في اللغة العربية عنها في السامية الأولى فإن أصوات العربية تعد بصفة عامة امتدادا مباشرا للأصوات التي افترض العلماء وجودها في اللغة السامية الأولى قبل الهجرات السامية.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12394",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "أصوات عربية تختلف عن السامية الأولي",
        "content": "أصوات عربية تختلف عن السامية الأولي مدخل ... 3- أصوات عربية تختلف عن السامية الأولى: تعد الأصوات العربية عموما امتدادا مباشرا للأصوات في السامية الأولى وأغلب الظن أن بضعة أصوات في العربية قد اختلفت عنها في اللغة السامية الأولى. ومن هذه الأصوات العربية الفاء ومجموعة أصوات السين والشين1.  1 انظر: brockelmann, grundriss I 136 براجشتراسر: التطور النحوي للغة العربية ص14. bergstrasser, einfuhrung 148.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12395",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الفاء العربية والباء المهموسة السامية",
        "content": "الفاء العربية والباء المهموسة السامية: يقابل الفاء في العربية صوت آخر في اللغات السامية الأخرى وهذا الصوت الآخر هو الباء المهموسة quot;Pquot; ويتضح هذا التقابل من الجدول التالي لكلمة فم العربية وما يقابلها اشتقاقا في اللغات السامية الأخرى. وهنا نلاحظ اتفاق اللغات السامية -عدا العربية- في وجود صوت الباء(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12396",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المهموسة في هذه الكلمة مما يرجح أن هذا الصوت كان موجودا على هذا النحو في اللغة السامية الأولى ومعنى هذا أن صوت الفاء العربية ليس امتدادا مباشرا للغة السامية بل هو ثمرة تغير صوتي فقد تحولت الباء المهموسة وهي صوت شفوي ينطق بالتقاء الشفتين تمام الالتقاء إلى صوت الفاء وهو صوت شفوي أسناني ينطق بالتقاء الشفة السفلى والأسنان العليا أي أن الباء المهموسة والفاء لا تختلفان إلا من ناحية المخرج بدرجة ما فالشفة السفلى تشترك في نطقها ولذا لم يكن من الصعب حدوث هذا التغير. فالفاء العربية إذن صوت نتج عن صوت الباء المهموسة في اللغة السامية الأولى.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12397",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "السين والشين العربيتان وأصولهما السامية",
        "content": "السين والشين العربيتان وأصولهما السامية: وهناك فرق آخر بين الأصوات العربية والأصوات التي افترض الباحثون وجودها في اللغة السامية الأولى ويتعلق هذا الفرق بمجموعة أصوات السين والشين وتضم هذه المجموعة في العربية صوتين فقط هما السين والشين ولكنها تضم في لغات سامية أخرى مثل المهرية ثلاثة أصوات هما السين الجانبية والسين والشين وتضم الكتابة العبرية رمزا للسين ورمزا للشين ورمزا ثالثا لحرف السامخ مما يشير إلى وجود ثلاثة أصوات في هذه المجموعة في العبرية وقد أثبت البحث المقارن أن اللغة السامية الأولى كانت تضم ثلاثة أصوات تحولت في العربية إلى صوتين اثنين1 لقد نشأت السين العربية عن صوتين اثنين أحدهما السين السامية الأولى والثاني الشين السامية الأولى. أما ذلك الصوت الثالث الذي افترض وجوده في اللغة السامية الأولى فقد ظل موجودا في المهرية وتحول في العربية والحبشية والأكادية إلى شين. ويتضح توزيع هذه الأصوات من الجدول التالي  1انظر Bergatasser, Einfuhurng I, 128 برجشتراسر: التطور النحوي للغة العربية ص14-15(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12398",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويوضح هذا الجدول مدى تعقد العلاقات بين هذه الأصوات ونكتفي هنا بملاحظة أن السين العربية تمثل السين السامية الأولى من جانب كما تمثل الشين السامية الأولى من الجانب الآخر أما الشين العربية فتمثل السين الجانبية المفترضة في اللغة السامية الأولى. وهكذا أوضحت الدراسة المقارنة لأصوات اللغات السامية عدة قوانين تلخص التقابل الصوتي وأثبتت هذه القوانين الصوتية أن اللغة العربية تمثل بصفة عامة أصوات اللغة السامية الأولى غير أن بعض أصوات العربية ثمرة تغير لغوي في العربية جعلها تختلف عن السامية الأولى.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12399",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الضمائر",
        "content": "4- الضمائر: يتناول التحليل المقارن لبنية الكلمة كل مفردات اللغة وبهذا يتناول المنهج المقارن أنواعا من الكلمات كانت خارج إطار التحليل الصرفي عند النحاة العرب. وأهم هذه الأنواع الضمائر وأسماء الإشارة والأسماء الموصولة وأسماء الاستفهام ويصنف علم اللغة الحديث كل هذه الأنواع تحت اسم(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12400",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الضمائرquot; وتضم الضمائر بالمعنى الحديث الضمائر الشخصية وضمائر الإشارة والضمائر الموصولة وضمائر الاستفهام1 وإذا كان التحليل الصرفي عند النحاة العرب لا يتناول هذه الكلمات فإنها تكون أحد موضوعات البحث في علم اللغة المقارن إلى جانب البحث في الأسماء quot;الأخرى) والأفعال والأدوات. ويقوم تحليل الضمائر العربية في ضوء اللغات السامية على أساس تحليل صيغة كل ضمير إلى مكوناتها.  1 انظر القسم الخاص ببحث pronomina في كتاب: brockelmann, grundriss I 297 ff. وكذلك: برجشتر اسر: التطور النحوي للغة العربية ص47 وما بعدها.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12401",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يلاحظ من الجدول السابق أن الضمائر الشخصية المنفصلة للمفرد ترتبط عناصرها المكونة بأحرف المضارعة. ويتضح أيضا من مقارنة صيغ الضمائر الشخصية المنفصلة في اللغات السامية أنها تتكون بعناصر مأخوذة من السوابق التي يتكون بها صيغ الفعل المضارع quot;أحرف المضارعةquot; أو من اللواحق التي يتكون بها صيغ الفعل الماضي quot;ضمائر الرفع المتصلةquot; ومعنى هذا أن صيغ الضمائر الشخصية المنفصلة في اللغات السامية تضم عناصر أساسية تشترك فيها اللغات السامية وهذه عناصر موروثة مغرقة في القدم وقد كونت اللغات المختلفة الصيغ المختلفة للضمائر الشخصية المنفصلة من عناصر مأخوذة من سوابق المضارع كما هي حال الصيغ العربية المذكورة أو من عناصر مأخوذة من الضمائر الشخصية المتصلة كما هي حال الضمير الأكادي المذكور. وتختلف صيغ الضمير الشخصي المتصل بالماضي للمتكلم المفرد من لغة سامية لأخرى فهو في بعض اللغات يتكون من الكاف وفي لغات أخرى يتكون من التاء(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12402",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويرجح الباحثون هنا أن اللغة السامية الأولى كانت تستخدم الكاف في هذا الموضع وأن العربية والعبرية اختلفتا بذلك من هذا الجانب عن اللغة السامية الأم. ويقوم هذا الرأي على أساس أن الكاف كانت ضمير المخاطب وأن التاء كانت ضمير المتكلم في اللغة السامية الأم ثم استخدمت العربية التاء للمتكلم والمخاطب معا وميزت بعد التاء بالضمة والفتحة والكسرة بين الصيغ المختلفة. وهكذا يوضح المنهج المقارن العناصر المكونة لصيغ الضمير من جانب كما يوضح عناصرها القديمة الموروثة عن اللغة السامية الأولى وعناصرها المتكونة في إطار اللغة العربية.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12403",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الأسماء الثنائية",
        "content": "5- الأسماء الثنائية: تقوم فكرة الميزان الصرفي عند النحاة العرب على أساس أن أكثر الألفاظ العربية من أصل ثلاثي وقد أثبت البحث المقارن في اللغة السامية أن الأصل الثلاثي كامن وراء أكثر كلمات اللغات السامية وفي نفس الوقت ظهر عن طريق المقارنة بين مجموعة من الكلمات يمكن أن ترد إلى أصول ثنائية. والأصل هنا هو الصيغة الأقدم التي خرجت عنها الصيغ الأخرى الأحدث وهنا فرق بين منهج النحاة العرب ومنهج علماء اللغات السامية بخصوص تحديد الأصل كان العلماء العرب يحاولون التوصل إلى أصل الكلمة بتقليب الكلمات المشتقة من نفس المادة في العربية ولكن علم اللغة المقارن يحاول التعرف على الأصل التاريخي بمقارنة كل الكلمات السامية المنتمية إلى جذر واحد في محاولة لتحديد(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12404",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصل الذي صدرت عنه كل هذه الكلمات. ولا شك أن الضمائر وأكثر الأدوات تخرج عن إطار الأصل الثلاثي. والبحث في قضية الثلاثية والثنائية يتناول الأسماء والأفعال التي يمكن أن ترد إلى أصل ثنائي1. ويمكن تصنيف الألفاظ التي يردها العلماء إلى أصل ثنائي إلى عدة مجموعات من أهمها مجموعة الأسماء الدالة على القرابة ومجموعة الأسماء الدالة على أعضاء جسم الإنسان. تعد الكلمات أب أم أخ حم ابن من أصل ثنائي وقد تطورت هذه الكلمات في اتجاه الثلاثي لإحداث هذا التطور في عدة اتجاهات أحدها يجعل حركة الإعراب طويلة فيكون الرفع بضمة طويلة أبوك والنصب بفتحة طويلة أباك والجر بكسرة طويلة أبيك غير أن هذه الكلمات تحتفظ بثنائيتها عندما تضاف إلى ضمير المتكلم أبي حمي أخي والاتجاه الثاني لجعل هذه الكلمات متوازنة مع الثلاثي كان بتشديد الصامت الثاني في الكلمات أب أم أخ حم. ونجد هذا في لهجات عربية كثيرة أما كلمة quot;بنquot; فقد وسعت صيغتها بألف الوصل وتظهر هذه الكلمة بالباء والنون في الآشورية والعبرية والعربية ولكنها في الآرامية والمرهية بالباء والراء وتدل صيغ الجمع في الآرامية والمهرية بالإضافة إلى صيغ المفرد والجمع في اللغات السامية الأخرى على أن أصل هذه الكلمة هو الباء والنون كما في العربية وأما صيغة المفرد في الآرامية والمهرية فهي تطور خاص باللغتين ولا يعكس الصيغة الموروثة من اللغة السامية الأم. هناك مجموعة ألفاظ ذات أصل ثنائي في اللغات السامية وتدل على أعضاء  1أهم الدراساتحول قضية الأسماء ذات الأصل الثنائي ما كتبه نولدكه: Noldeke, zweiradikalige substantive, in: neue beitrage zur semitischen sprachwissenschaft, s. 109-178.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12405",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جسم الإنسان منها كلمة quot;يدquot; وكلمة quot;دمquot; وكلمة quot;رئةquot; وكلمة quot;لثةquot;. ترد كلمة يد في اللغات السامية كلها مكونة من الباء والدال مما يشير إلى ثنائية أصل هذه الكلمة. غير أن بعض اللهجات العربية حاولت جعل هذه الكلمة في شكل الثلاثي بأن شددت الدال وحاولت لهجات عربية أخرى جعلها ثلاثية بإضافة همزة في أول الكلمة. أما كلمة quot;دمquot; فهي من أصل ثنائي أيضا كما تشهد بذلك الصيغ في العربية الفصحى وغيرها من اللغات السامية. أما الصيغة التي تعرفها بعض اللهجات العربية بتشديد الميم فترجع إلى الاتجاه العام لجعل هذه الكلمة الثنائية الأصل في شكل ثلاثي مثل أكثر الكلمات العربية. أما الكلمات quot;رئةquot; وquot;لثةquot; وquot;شفةquot; فتعد من أصل ثنائي تطور باضافة تاء التأنيث إلى الأصل الثنائي. وهناك كلمة ترد إلى أصل أحادي وهي كلمة الفم: فوك فيك فاك فالأصل المشترك هو الفاء التي ترد في اللغات السامية أصلا لهذه الكلمة وقد تكونت الصيغ العربية من هذه الفاء مع حركة طويلة في الرفع والنصب والجر أما الميم التي تظهر في كلمة فم فيمكن أن تكون راسبا من رواسب ظاهرة التمييم وهي ظاهرة تقابل التنوين في بعض اللغات السامية. وقد أوضح البحث ثنائية كلمات أخرى كانت موضع خلاف بين النحاة العرب. وقد اختلفوا قديما في كلمة اسم أهي مشتقة من السمة أم من السمو1 وأثبت البحث المقارن أن الأصل ثنائي هو الشين والميم في اللغة السامية الأم بدليل الصيغ السامية المختلفة. وبمراعاة أن الشين السامية الأم قد تغيرت إلى سين عربية يتضح أن الصيغة ذات أصل ثنائي أما ألف الوصل التي أدخلت على الصيغة العربية فكانت لجعل الكلمة مشابهة للألفاظ الثلاثية ولإحداث نوع من التوازن مع أكثر الكلمات العربية.  1 انظر: ابن الأنباري: الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين quot;المسألة الأولىquot; في تحقيق قابل ص1-6 ونولدكه quot;البحث المذكور في 9quot; ص140-143.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12406",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الأفعال",
        "content": "6- الأفعال هناك مجموعة من الأفعال التي نعرفها في شكل ثلاثي ويمكن ردها بالمقارنة إلى أصل ثنائي. وتنتظم هذه الأفعال في مجموعتين: أ- أفعال تبدأ بالسين مثل: سكب بالمقارنة مع كب فواضح هنا تقارب المعنيين وتقارب الصيغة مما يشير إلى كون الأصل الكاف والباء وأن الصيغة قد وسعت في اتجاه الثلاثي بإضافة السين في أولها أو بتشديد الحرف الثاني quot;قارن خف سخفquot;. ب- أفعال تبدأ بالنون مثل: نقص بالمقارنة مع قص فمعنى الكلمتين متقارب والصيغتان ترجعان إلى أصل ثنائي وسع بإضافة النون قبل الأصل الثنائي أو بتشديد الحرف الثاني من الأصل. quot;قارن جس ونجس وكذلك ذل ونذلquot; ويمكن جمع مزيد من الأمثلة بتتبع الظاهرتين في المعجم العربي(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12407",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "تحديد الجذور في ضوء المقارنات",
        "content": "7- تحديد الجذور في ضوء المقارنات: توضح الدراسات المقارنة عدة حقائق تجاه تحديد الجذور في بعض الكلمات. لقد ورد الفعل quot;هرقquot; في اللغة العربية وكأنه من الجذر quot;هرقquot;1 والواقع  1 انظر: فصيح ثعلب. مادة هرق. في باب: quot;فعلت بغير ألفquot;.(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12408",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن الهاء هنا ليست أصلية بل هي هاء وزن quot;هفعلquot; وهذا الوزن قياسي في العبرية والعربية الجنوبية في مقابل وزن quot;أفعلquot; في العربية الشمالية ولعل مقارنة كلمة أراق وكلمة هراق بنفس المعنى توضح لنا أن الأولى بوزن أفعل وأن الثانية بوزن هفعل وكلا الوزنين للتعدية في اللغات السامية. وعلى ذلك فكلمة هراق بوزن هفعل ومن الممكن أن تكون دخيلة من العربية الجنوبية ومن الممكن أيضا أن تكون راسبا من اللغة السامية الأولى إذا افترضنا أنها عرفت أيضا وزن هفعل للتعدية ويصدق ما ذكرناه حول كلمة هراق على كلمات أخرى في العربية مثل: هجرع هيلع ... إلخ. وقد يكشف بحث الكلمات المبدوءة بالهاء في العربية عن أمثلة كثيرة من هذا النوع الهاء فيها زائدة لا أصلية. وإذا كان ثمة خلافا في تحديد الحروف الأصول في كلمة مدينة1 فإن بحثها في ضوء اللغات السامية يوضح أن الميم زائدة ففي العربية والعبرية نجد كلمة quot;دينquot; بمعنى القانون وفي الآرامية quot;ديناquot;. كما نجد في العبرية quot;بيت دينquot; بمعنى المحكمة وفي العربية والعبرية ديان بمعنى القاضي وقد ظهرت كلمة مدينة في الآرامية في منطقة الشام قبل الإسلام بمعنى المنطقة الإدارية أو الدائرة القضائية مرتبطة بهذا المعنى القضائي الذي ما زلنا نجده في كلمات عربية مثل دائن مدين أدان إدانة.... إلخ. وعندما أطلق الرسول صلى الله عليه وسلم على يثرب اسم المدينة كان هذا الاستخدام مرتبطا بظهور الدولة الإسلامية الصغيرة حول الرسول وهو يحكم في المدينة وهكذا توضح الدراسة المقارنة جوانب مختلفة في تحديد الجذور في كلمات عربية مختلفة.  1 انظر: مادة: مدن دين في المعاجم العربية.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12409",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الألفاظ المشتركة",
        "content": "8- الألفاظ المشتركة: العلاقة بين الألفاظ العربية وما يقابلها اشتقاقيا في اللغات السامية الأخرى تتناول موضوعين اثنين. فهناك ألفاظ تشترك فيها اللغات السامية بصفة عامة(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12410",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وترجع إلى اللغة السامية الأم. وإلى جانب هذا فهناك ألفاظ دخلت من إحدى اللغات السامية إلى لغة سامية أخرى كأن تدخل كلمة عربية إلى الحبشية أو كلمة عبرية إلى الآرامية.. إلخ. ومعنى هذا أن البحث يتناول الألفاظ السامية المشتركة من جانب. والألفاظ الدخيلة من لغة سامية لأخرى من الجانب الآخر. هناك مجموعة من الألفاظ المشتركة في اللغات السامية والمقصود بذلك أن جذورها الاشتقاقية مشتركة وليس معنى هذا أن معناها متفق في اللغات السامية المختلفة كل الاتفاق فالتغير الدلالي ظاهرة معروفة في إطار اللغة الواحدة فضلا عنه في إطار الأسرة اللغوية الواحدة فكلمة quot;لحمquot; تعني في العربية شيئا مخالفا لما تعنيه كلمة Lehem في العبرية فالأخيرة تعني الحبز واضح أن الكلمتين العربية والعبرية من جذر اشتقاقي واحد هو ل ح م. ويتفق معنى هذا الجذر اتفاقا بعيدا في أن المقصود هو الأكل اليابس غير السائل ولكن اختلاف معنى الكلمتين قد جعل كلا منهما تتخصص بمعنى آخر يوضح فكرة وحدة الأصل الاشتقاقي وتغير دلالات الكلمات المشتقة منه في اللغات السامية المختلفة. فكلمة quot;أهلquot; في العربية يقابلها في العبرية Ohel هما من أصل واحد هو همزة وهاء ولام. ولكن الكلمة العبرية تعني quot;الخيمةquot; ولا تعني أي شيء آخر أما الكلمة العربية فتعني الأسرة عموما أو الزوجة بصفة خاصة. وهناك علاقة بين المعنيين يمكن تصورها بأن المجتمع البدوي أشبه وصف الخيمة أو الزوجة التي بها أو الزوجة أو الأولاد الذين بها بنفس الكلمة لقد تغير المعنى وتحدد باختلاف دلالة الكلمة العبرية عن الكلمة العربية المقابلة لها اشتقاقا فلا شك أن الزوجة تختلف عن الخيمة فالمعجم الاشتقاقي للغات السامية وأية دراسة للمقابلات السامية من ناحية المفردات تبحث الكلمات التي انحدرت من أصل اشتقاقي واحد ثم يبحث مدى الاتفاق أو الاختلاف الدلالي بعد ذلك.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12411",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الدخيل في ضوء القوانين الصوتية",
        "content": "9- الدخيل في ضوء القوانين الصوتية: وتحديد أية كلمة مشتركة في لغتين ساميتين موروثة فيهما من اللغة السامية الأم أو دخيلة من إحدى اللغتين إلى اللغة الأخرى إنما يتم بمعيار لغوي في المقام الأول. وهذا المعيار الذي ارتضاه البحث الحديث يدخل في إطار التطبيقات المباشرة لفكرة القوانين الصوتية وليس هذا المعيار جديدا كل الجدة فقد عرف اللغويون العرب وجود مقابلات مطردة بين العربية والآرامية. وهناك مثالان ذكرهما الجواليقي ت540هـ في كتابه quot;المعربquot;1 يوضحان أنه طبق فكرة القوانين الصوتية لإثبات كون الكلمة دخيلة في العربية ذكر الجواليقي أن كلمة quot;الناطورquot; من المعرب وأنها تعني حافظ النخل والشجر وقد استدل على كونها عربية الأصل بما ذكره الأصمعي أن المقابل العربي لهذه الكلمة هو quot;الناظورquot; بالظاء والواقع أن الظاء العربية يقابلها طاء في الآرامية وهذا قانون من القوانين الصوتية المطردة وكان الجواليقي قد لاحظ اطراد التقابل بين الظاء العربية والطاء الآرامية فالمادة quot;نظرquot; في العربية لا بد وأن يقابلها quot;نطرquot; في الآرامية يقول الجواليقي والنبط تجعل الظاء طاء وتدل كلمة النبط عند الجواليقي على البيئة اللغوية الآرامية ويبدو أن هذا يرجع إلى أن النبط كانوا من أقرب مستخدمي اللغة الآرامية إلى العرب واستدل الجواليقي على اطراد هذا القانون الصوتي بكلمة: quot;برطلةquot; وتعني ابن الظل والواقع أن كلمة quot;برquot; في الآرامية تعني quot;ابنquot; في العربية وأما الكلمة الثانية فتنتهي بفتحة طويلة دونت تاء مربوطة للدلالة على التعريف وباقي الكلمة متفق مع الكلمة العربية ظل إلا في التقابل بين الظاء العربية والطاء الآرامية. وبهذا عرف الجواليقي معتمدا على ملاحظات اللغويين في القرن الثاني الهجري مثل الأصمعي فكرة القوانين الصوتية بين العربية والآرامية وطبقها تطبيقا محدودا للتعرف على عدم  1 انظر: المعرب للجواليقي ص334 ص68(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12412",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصالة الكلمة في العربية ولتحديد أصلها. وقد ارتضى البحث الحديث تطبيق فكرة القوانين الصوتية باعتبارها المعيار الأول لتحديد أصالة الكلمة أو عدم أصالتها من الناحية الاشتقاقية1 ونوضح هذه الفكرة بمجموعة أمثلة تنتمي إلى المادة العربية quot;ثغرquot; وما يقابلها وفق القوانين الصوتية في اللغات السامية المختلفة. الثاء العربية تعبر عن الثاء في اللغة السامية الأم. ويقابلها الشين في العبرية والتاء في الآرامية أما الغين العربية فيقابلها في الآرامية والعبرية صوت العين ومعنى هذا أن المقابل الاشتقاقي المباشر للمادة العربية quot;ث غ رquot; هو quot;ش ع رquot; في العبرية وquot;ت ع رquot; في الآرامية. وهذا ما نجده في الكلمات quot;ثغرquot; في العربية وsaar في العبرية. و tara في الآرامية وواضح أن هذه الكلمات من جذر اشتقاقي واحد وقد طرأ على الكلمة الآرامية قلب مكاني وألحقت بها الفتحة الطويلة التي كانت أداة التعريف في الآرامية أما معنى هذه الكلمات فمتقارب لكنه غير متفق مثل كثير من الكلمات ذات الأصل الاشتقاقي الواحد المعنى الأساسي لكل هذه الكلمات هو معنى الفتحة فتدل كلمة ثغر في العربية على منافذ الدولة نحو الخارج ونقط الحدود فكانت توصف منطقة الحدود العربية البيزنطية بأنها الثغور. وعندما تطورت دلالة هذه الكلمة إلى معناها الحديث في العربية تحدد معناها بالمنافذ البحرية للدولة وكانت من قبل تدل على المنافذ البحرية أو البرية دون تخصيص. يضاف إلى هذا اسخدام كلمة quot;ثغرquot; بمعنى فتحة الفم أما في العبرية فتدل كلمة quot;شعرquot; على الباب أو المدخل وتدل الكلمة الآرامية quot;ترعاquot; على الباب أو المدخل أو الشيء الموصل إلى شيء آخر وعندما انتقلت الصيغة الآرامية المذكورة إلى العربية احتفظت بسمتين أساسيتين دلتا على كونها غير أصلية في العربية ودخيلة من الآرامية وهما وجود التاء - لا الثاء  1 انظر مثلا: برجشتراسر: التطور النحوي للغة العربية ص 140-154(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12413",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجود الفتحة الطويلة في آخر الصيغة وكلاهما من السمات المميزة للصيغة الآرامية وحدث تخصيص دلالي عندنا انتقلت هذه الصيغة الآرامية إلى العربية فأصبحت تدل في العربية على المجرى المائي الموصل من منطقة إلى منطقة.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12414",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "المقارنات اللغوية وتاريخ الألفاظ",
        "content": "10- المقارنات اللغوية وتاريخ الألفاظ: وتوضح المقارنات اللغوية تاريخ كثير من الألفاظ العربية. فالألفاظ التي وردت في الشعر الجاهلي أو في المعاجم العربية أو في القرآن الكريم لا ترجع من الناحية الاشتقاقية التاريخية إلى مرحلة واحدة. ففيها ألفاظ مغرقة في القدم وفيها ألفاظ أحدث عهدا. ويمكن بصفة عامة اعتبار الألفاظ المشتركة في اللغات السامية عموما أو المشتركة بين العربية والأكادية بصفة خاصة من ذلك التراث اللغوي الذي عرفته اللغة الأساسية الأم قبل أن تبدأ الهجرات إلى العراق والشام أي أن هذه الألفاظ ترجع إلى ما قبل سنة 2500ق. م أما الألفاظ التي تجدها في الشعر الجاهلي أو القرآن الكريم أو المعاجم العربية ولا نجد مقابلها الاشتقاقي في اللغات السامية القديمة فهذه ألفاظ دخلت العربية أو كونتها العربية في الفترة ما بين الهجرات وتأليف الشعر الجاهلي أو نزول القرآن الكريم ونوضح هذه القضية ببحث مجموعة ألفاظ دلت في مستويات لغوية متعاقبة على الرجل والمرأة وعلاقتهما. تشترك اللغات السامية كلها في كلمتي quot;ذكرquot; وquot;أنثىquot; وينطبق على صيغ الكلمتين في الأكادية والعبرية والآرامية القوانين الصوتية الخاصة بالأصوات المكونة دون أدنى شذوذ وهذا يدل على أن كلمتي quot;ذكرquot; وquot;أنثىquot; من المعجم السامي المغرق في القدم الذي عرفته اللغة السامية الأم قبل أن تبدأ الهجرات السامية حوالي سنة 2500ق. م ولكنا نجد في العربية كلمتين أخريين هما quot;بعلquot; وquot;زوجquot; ولكل كلمة من الكلمتين نشأة مغايرة ولكن معناهما يفهم كوحدة تضاد دلالي وترجع كلمة quot;بعلquot; إلى المعجم.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12415",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السامي القديم وهي معروفة في أكثر اللغات السامية وتعني الإله أو الرب أو السيد. ولكن استخدامها بمعنى الرجل المتزوج ارتبط بوجود كلمة quot;زوجquot; وترجع كلمة زوج إلى أصل غير سام فهي من الكلمة اليونانية Zeugos التي دخلت الآرامية أول الأمر فكانت بصيغة تنتهي لا بالنهاية اليونانية os بل بالنهاية الآرامية وهي الفتحة الطويلة ولذا فالصيغة الآرامية quot;زوجاquot; تكونت إلى جانب الصيغة غير المنتهية بأداة التعريف quot;زوجquot; ثم انتقلت هذه الكلمة الى العربية واتخذت فيها ذلك المعنى المقابل لمعنى كلمة quot;بعلquot; فالبعل هو الرجل المتزوج وزوجته هي quot;الزوجquot; وظل هذا الاستخدام سائدا إلى أن لاحظ الأصمعي أن بعض أبناء عصره يستخدمون كلمة زوجة وأنكر الأصمعي هذه الصيغة واعتبرها لحنا1. ويمكن تفسير ظهور هذه الصيغة أحد تفسيرين: أحدهما أنها الصيغة العامية التي استمرت من الآرامية. والثاني أنها محاولة لإضافة علامة التأنيث إلى الصيغة دالة على المؤنث. وفي القرون التالية لما لاحظه الأصمعي أصبح التقابل الدلالي بين كلمة زوج الدالة على الرجل المتزوج وكلمة زوجة الدالة على المرأة المتزوجة أي أن وجود كلمتي زوج وزوجة جنبا إلى جنب أدى إلى أن تختص الكلمة الأولى بالمذكر والثانية بالمؤنث. وبهذا المعنى استمر استخدام الكلمتين في النصوص العربية إلى اليوم. ويعكس التحول في التسمية من quot;ذكر أنثىquot; إلى quot;بعل زوجquot; تحول الإنسان من الوصف البيولوجي البيسط الذي حددته الطبيعة إلى العلاقة الاجتماعية التي جعلت منه إنسانا يسهم في تكوين الحضارة. أما التحول في quot;بعل زوجquot; إلى quot;زوج زوجةquot; فقد أدى إلى اختفاء كلمة بعل فلم يبق لها وجود حي في اللغة العربية إلا في بعض أسماء الأماكن في لبنان مثل بعلبك إله البقاع أو الإله باخوس وبعل شمية  إله السماء  1حول رأي الأصمعي في هذه الكلمة انظر: الموشح للموزباني ص283-284(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12416",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واختفت الكلمة1 عندما ظهر التقابل الجديد بين quot;زوج زوجةquot;. ولكن اللغة العربية ذات قدرة كبيرة على الاستفادة من الجذور الأصيلة والدخيلة فيها ولذا صيغت كلمات كثيرة من مادة quot;ز - و - جquot; كما لو كانت هذه المادة عربية سامية. ولذا ظهرت الكلمات التالية: زوج - تزويج - زواج - مزاوجة - مزدوج - ازدواج.....إلخ وبهذا يمكن عن طريق القوانين الصوتية وتتبع المجموعات الدلالية وانتقال الألفاظ من اللغات السامية وغير السامية إلى العربية تأريخ جوانب مختلفة من حياة الألفاظ العربية.  1 لم أدخل في الاعتبار وجود كلمة quot;بعلquot; في لهجات العراق وفي اللغة المهرية - دون عين وفي صيغة النسبة: بعلي الموجودة في لهجات منطقة الشام وصفا للأراضي التي تروى بمياه الأمطار. وفي هذه الأمثلة نجد كلمة quot;بعلquot; بمعنى السيد الزوج أو الإله quot;بعليquot; بمعنى ما يأتي به الإله.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12417",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "النقوش العربية القديمة",
        "content": "الفصل الثاني عشر: العربية في جزيرة العرب النقوش العربية القديمة مدخل ... الفصل الثاني عشر: العربية في جزيرة العرب 1- النقوش العربية القديمة: كشفت الدراسات الميدانية التي قام بها عدد من الأوربيين في منطقة شمال الجزيرة العربية ابتداء من منتصف القرن التاسع عشر إلى اليوم عن عدة آلاف من النقوش1. وقد لوحظ أن بعض هذه النقوش مكتوب بعناية وبإتقان فلكل حرف شكله الواضح المتميز ولكن بعض هذه النقوش لم تكتب بعناية ولذا لا يتخذ كل حرف ملامح واضحة متميزة ويطلق على النوع الأول مصطلح نقش inscription بينما يسمى النوع الثاني باسم الجرافيتي  1 بدأ اكتشاف هذه النقوش على يد Doughty quot;1867- 1877quot; ونشرت أقدم مجموعة من هذه النقوش في Ch. Doughty documents epigraphiques recueillis dans le nord larabia paris 1884. وحول تاريخ هذه الكشوف انظر ما كتبه ليتمان: E. Littmann, thamud und safa, s. 1-6, 92, 92-95 leipzig 1940(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12418",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1Craffiti أي المخربشات. وقد أمكن تقسيم هذه النقوش الكثيرة إلى عدة مجموعات أهمها: مجموعة النقوش الثمودية مجموعة النقوش الصفوية ومجموعة النقوش اللحيانية. ويقوم هذا التقسيم على عدة معايير متكاملة أهما: أماكن وجود النقوش الخصائص اللغوية خصائص الكتابة. ومجموع هذه المعايير يحدد لنا كون نقش بعينه صفويا أو ثموديا أو لحيانيا.  1 يرجع مصطلح inscriptions إلى الكلمة اللاتينية المركبة inscriptio وتعني الكتابة أو الكتابة الغائرة. أما كلمة graffito فهي اصطلاح أوربي يرجع إلى الإيطالية.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12419",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "النقوش الثمودية",
        "content": "النقوش الثمودية: تنسب النقوش الثمودية1 إلى قبيلة ثمود التي ورد اسمها في هذه النقوش كما ورد اسمها في آيات كثيرة من القرآن الكريم وجاءت قصة أهلها فيه. وقد أثار بعض الباحثين قضية كون كتاب هذه النقوش قبيلة واحدة أو عدة قبائل تعاملت بنفس اللغة2 وليس لهذا التساؤل أية إجابة لأن النقوش هي مصدرنا الوحيد للتأريخ لكتاب هذه النقوش وليس هناك تحديد واضح لكلمة قبيلة فإذا كان كل تجمع بشري يحس بنوع من الانتماء العرقي يمكن أن يعد قبيلة فمن الممكن أن تنشطر القبيلة الواحدة إلى قبيلتين أو أكثر. ولكن الثابت أن الثموديين كونوا جماعة لغوية واحدة وهذا ما يهمنا في إطار البحث اللغوي. وجدت النقوش الثمودية في منطقة مدائن صالح غرب الجزيرة  1 أهم مجموعات النقوش الثمودية المنشورة: A. van den branden. les inscriptions thamoudeennes. louvain 1950. 2 حول هذه القضية انظر ما كتبه: A. van den branden. histoire de thamoud. p. 21. bayrouth 1966.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12420",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العربية في مناطق أخرى محددة مجاورة لها مثل مدينة العلا quot; ديدان في التاريخ القديمquot; كما وجدت في حائل وتيماء وتبوك وهناك عدة نقوش ثمودية تتناول أشياء شخصية لا ترتبط بقرائن تاريخية أو أحداث مهمة تمكن من تأريخ هذه النقوش ولذا فليس من الممكن تحديد زمن تدوين أكثر هذه النقوش على نحو مباشر والتاريخ الوحيد المؤكد هو تاريخ نفش ثمودي مواز لنقش نبطي وكلاهما من سنة 162 بعد سقوط دولة النبط فقد كان عرب شمال الجزيرة العربية يؤرخون بسقوط دولة النبط سنة 105م أي أن النقش الثمودي المقصود يرجع إلى سنة 267م ويميل الباحثون إلى تأريخ النقوش الثمودية اعتمادا على قرائن أخرى خاصة بأشكال الحروف فالحروف المتشابهة تكون من فترة زمنية واحدة وكلما تباينت أشكال الحروف كانت من فترات زمنية متباعدة ووفق هذا المعيار يؤرخ أقدم النقوش الثمودية بالقرن الخامس قبل الميلاد ويؤرخ أحدثها بالقرن الرابع الميلادي أي أنها امتدت وفق هذا التقدير حوالي تسعة قرون1.  1 حول أماكن وجود النقوش الثمودية وقضية تأريخها انظر: E. Litmann, Theamud und Safa. Leipzig1940. وقد تناول ليتمان في كتابه المذكور الموضوعات الأساسية الخاصة ببحث هذه النقوش ص1-39 ثم جاء بمجموعة من النقوش المختارة مع شرحها والتعليق عليها ص40-91(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12421",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "النقوش الصفوية",
        "content": "النقوش الصفوية: تنسب النقوش الصفوية إلى المكان الذي وجدت فيه فبالقرب من منطقة جبل الصفا الواقع جنوب شرق دمشق وجدت مجموعة كبيرة من هذه النقوش فسميت باسم النقوش الصفوية وقد وجدت بعد ذلك نقوش كثيرة في مناطق مجاورة لهذه المنطقة ولكنها تتفق معها في الخط والخصائص.(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12422",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغوية ولذا عدت أيضا من النقوش الصفوية1 وأكثر النقوش الصفوية يخلو من أية إشارة تاريخية ولكن بعضها يشير إلى بعض الأحداث المعروفة. فقد ذكرت النقوش أحداثا كثيرة من القرن الثاني الميلادي. ولا شك أن الصفويين كانوا في هذه المنطقة قبل هذه الأحداث بوقت طويل. وهناك مجموعة من النقوش بها أسماء بعض الشخصيات المعروفة في تاريخ المنطقة. فالملك أذينة كان يحكم في تدمر في منتصف القرن الثالث الميلادي. وقد جاء اسمه في نقوش معاصرة له وترجع نقوش أخرى جاءت فيها بعض أسماء شخصيات رومانية مثل Alexander Severus, Septimus Severus إلى القرن الثالث الميلادي أيضا. وهناك نقش به ذكر لامرئ القيس ملك العرب فإن صح هذا فهو من أوائل القرن الرابع الميلادي وهكذا تمكن بعض النقوش من تحديد زمن تدوينها في القرن الثاني أو الثالث أو أوائل الرابع بعد الميلاد ولكن بداية كتابة النقوش الصفوية لا يزال يكتنفها الغموض.  1 حول النقوش الصفوية وقضايا البحث فيها انظر الكتاب المذكور لليتمان الصفحات 92-120 وقد وجاء ليتمان بمجموعة نصوص مختارة مع شرحها والتعليق عليها 121- 143.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12423",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "النقوش اللحيانية",
        "content": "النقوش اللحيانية: تنسب النقوش اللحياينة1 إلى دولة لحيان التي تذكرها النقوش باعتبارها كيانا سياسيا يحكم منطقة في شمال غرب الجزيرة العربية وقد وجدت مجموعة من هذه النقوش في منطقة العلا quot; ديدانquot;. ويبدو أن ظهور مملكة لحيان ارتبط بسقوط الدولة المعينية وهي دولة عربية جنوبية كانت لها مستعمراتها في الشمال وفي القرن الثاني قبل الميلاد أخذت منطقة ديدان تحس باستقلالها.  1 حول النقوش اللحيانية ودولة لحيان انظر: W. Caskel, Lihyan und Lihyanish, Koln 1954. ويضم الكتاب المذكور مجموعة مختارة من النقوش مع شرحها.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12424",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فبدءوا يكتبون على نحو متميز وهناك نقوش لحيانية تمضي بنا حتى أواخر القرن الثالث الميلادي. أي أن هذه النقوش كتبت على مدى خمسة قرون بدأت باستقلال لحيان وانتهت بنهاية مملكة لحيان على يد الرومان.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12425",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الخط",
        "content": "الخط: كتبت النقوش الثمودية والصفوية واللحيانية بخط أبجدي يقوم على أساس الخط العربي الجنوبي القديم1. ورغم الاختلاف الكبير في شكل الحرف الواحد في كل مجموعة من مجموعات النقوش الكثيرة إلا أن كل هذه الأشكال تعد امتدادا مباشرا لشكل الحرف في الخط العربي الجنوبي القديم هناك نقوش مدونة من اليمين إلى اليسار وأخرى من اليسار إلى اليمن فاتجاه الكتابة يختلف من نقش لآخر. وهناك نقوش مكتوبة بخط المحراث boustrohedon بأن يكتب السطر الأول من اليمين إلى اليسار ثم يكتب السطر الثاني من اليسار إلى اليمن ثم يكتب السطر الثالث من اليمين إلى اليسار وهكذا تتفق كل النقوش العربية القديمة في تدوينها للصوامت مثل الباء والتاء والسين. لكل صوت منها حرف متميز ولكن الفرق الأساسي بين كتابة هذه النقوش والخط العربي الحالي أن هذه النقوش لا تدون الحركات الطويلة فضلا عن عدم تدوينها للحركات القصيرة فعندما يرد في أحد النقوش quot;ألquot; فقد يكون المقصود كلمة quot;آلquot; الدالة على الانتماء القبلي وقد يكون المقصود كلمة quot;ايلquot; الدالة على الإله وقد يكون المقصود حرف الجر quot;إلىquot; ومعنى هذا أنه من الصعب التعرف على النطق الكامل لأية كلمة وردت في هذه النقوش فالحركات الطويلة ناقصة والحركات القصيرة ناقصة أيضا. وتؤثر هذه السمة في عدم بروز أوزان كاملة فالفرق بين وزن quot;فعلquot; ووزن quot;فاعلquot; يقتصر على وجود فتحة  1 انظر الفصول الخاصة بالكتابة في كتاب ليتمان المذكور.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12426",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قصيرة بعد فاء الأول وفتحة طويلة بعد فاء الثاني وكلتاهما لا تدون في هذه النقوش وعلى ذلك فالفعلان quot;سعدquot; و quot;ساعدquot; يكتبان بنفس الحروف س ع د. ومعنى هذا أنه إذا وجدت الواو مكتوبة فهي تدل بالضرورة على صوت صامت لا على حركة طويلة فإذا دونت النقوش quot;ج ورquot; فالمقصود اسم العلم quot;جويرquot; وبالمثل إذا دونت الياء فهي تدل على صوت صامت لا على حركة فمثلا quot;ي خ ل دquot; تدل فيها الياء على صوت صامت تعقبه فتحة ويؤدي عدم تدوين الحركات القصيرة إلى عدم معرفتنا بطبيعة هذه الحركات داخل الكلمة وفي آخرها وعلى ذلك فلا يمكن بحث قضية النهايات الإعرابية وهل كانت موجودة أم لا في ضوء هذه النقوش وبالمثل فالتنوين لا يدون في هذه النقوش حتى إن افترضنا وجوده فيها. وعلى ذلك فكيفية تدوين هذه النقوش تجعل الإفادة منها للتعرف على الخصائص اللغوية محدودة وهي تفيد في التعرف على وجود بعض الكلمات في هذه النقوش وفي التعرف من السياق على معانيها فيها كما تفيد أيضا في التعرف على بعض خصائص الجملة.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12427",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "اللغة",
        "content": "اللغة: عندما يجد الباحث مجموعة من النقوش في شمال الجزيرة العربية بالقرب من منطقة الشام والعراق تطرح دائما عدة فروض حول لغة هذه النقوش فقد تكون عربية وقد تكون كنعانية وقد تكون آرامية وقد تكون امتدادا للغة أخرى من خارج هذه المنطقة مثل العربية الجنوبية. وقد أثبتت الدراسات المبدئية للغة هذه النقوش أنها عربية ومن الممكن دون صعوبة قراءة هذه النقوش باعتبار أنها نصوص عربية. ترد في النقوش مجموعة أفعال تعرفها بصيغها ومعانيها في العربية وأهم هذه الأفعال: علم حل بات رعى ذكر نعم خط تشوق كتم ود قنص صاد قاد حب. ويضم معجم الأسماء في هذه النقوش(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12428",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألفاظا كثيرة تعرفها الحياة الصحراوية مثل: وعل. جمل. فجع أثر دار وتضم هذه النقوش مجموعة من الحروف المعروفة في العربية منها: إلى من لم الباء الفاء اللام وهكذا تتفق النقوش من الناحية المعجمية مع عربية الجاهلية1. وثمة ظاهرتان جديرتان بالملاحظة في لغة هذه النقوش وهما: استخدام الاسم الموصول quot;ذquot; واستخدام أداة التعريف quot;هـquot; وكلتا السمتين موجودة في بعض اللهجات العربية. أما quot;ذquot; المدونة في النقوش فقد تكون منصرفة إعرابيا quot;ذو ذا ذيquot; وقد تلزم حالة واحدة من الحالات المذكورة دون تصويب إعرابي ومع هذا فلا شك أن استخدام هذه الكلمة كاسم موصول هو ما عرف قديما عند قبيلة طيئ. فقد ذكر النحاة أن قبيلة طيئ كانت تستخدم كلمة quot;ذوquot; اسما موصولا2 وأما استخدام الهاء كأداة للتعريف تحمل الدلالة الإشارية فهو ما تعرفه لهجات عربية كثيرة في الشام وجزيرة العرب إلى اليوم عندما يقولون: quot;هالولدquot; و quot;هالبنتquot;. إن الخصائص اللغوية للنقوش الثمودية والصفوية واللحيانية تثبت أن كتابها كانوا من البيئة اللغوية العربية وتثبت أسماء الأعلام الورادة في هذه النقوش أن كتابها عرب جاهليون وثنيون نجد فيها أسماء عربية مثل: حبيب وذهل وقيس ومطر كما نجد فيها أسماء مركبة منسوبة إلى معبودات الجاهلية مثل: عبد مناة وزيد شمس وعبد ايل وعبد يغوث وتيم يغوث وتيم اللات. فهذه أسماء عربية جاهلية عاش أصحابها حياة تشهد النقوش بأنها  1 حول لغة النقوس الصفوية انظر ما كتبه ليتمان في: Semitic Inscriptions, Leiden 1904. وكذلك ما كتبه حول النقوش الثمودية في: Thamud und Safa, s. 31-34 2 حول quot;ذوquot; الطائية انظر: ابن هشام: مغني اللبيب 2\/ 470(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12429",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قبلية. فأصحاب هذه النقوش يذكرون أنسابهم ويعرفونها معرفة تفصيلية, فسلاسل الأنساب أبرز ما تأتي به النقوش. وكتاب هذه النقوش ينسبون أنفسهم إلى قبائلهم في عدد كبير من النقوش مستخدمين كلمة quot;آلquot; المعبرة عن الانتماء القبلي. وهكذا تثبت الخصائص اللغوية لهذه النقوش وأسماء الأعلام الواردة فيها وسلاسل النسب فيها أن كتاب هذه النقوش عرب وأن لهجاتهم اليومية تدخل في إطار اللهجات العربية.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12430",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "اللهجات العربية واللغة الفصحى",
        "content": "اللهجات العربية واللغة الفصحى مدخل ... 2- اللهجات العربية واللغة الفصحى: المصادر القديمة التي تمدنا ببعض الظواهر اللغوية في اللهجات العربية القديمة تنقسم إلى مجموعتين رئيسيتين, أولاهما: كتب النحو, الثانية: كتب اللغة والمعاجم. ومعظم المادة التي جاءت في كتب النحو واللغة إنما جمعت من لهجات البادية في القرنين الأول والثاني. حاول اللغويون الذين جمعوا هذه المادة النظر بمعيار الخطأ والصواب إلى كل الظواهر اللغوية التي عرفها عصرهم, ولذا رفضوا أخذ اللغة عن القبائل التي عاشت في مناطق متاخمة للحضر في بادية الشام أو العراق, كما نظروا إلى اللهجات العربية في الجنوب بعين الشك ولم يأخذوا اللغة عنها. لم يحاولوا جمع الظواهر بهدف بحثها بحثا شاملا ينسب لكل قبيلة كل ما عندها من ظواهر, وإنما قصروا همهم على تسجيل بعض الظواهر التي لفتت نظرهم عند بعض القبائل. ومن هنا نستطيع أن نقول أن كتب النحو واللغة لم تقدم لنا إلا قطاعا صغيرا محدودا من الحياة اللغوية حتى القرن الثاني للهجرة, وهذا القطاع هو بعض لهجات البدو. أخذ النحاة واللغويون اللغة عن بعض قبائل شبه جزيرة العرب, واستبعدوا عددا كبيرا من القبائل التي اختلطت في حياتها بغير العرب, واستبعدوا كذلك اللهجات الناشئة في الأمصار المفتوحة, كما رفضوا أخذ اللغة عن القبائل الجنوبية, والناظر في كتب النحو واللغة يلاحظ أن أكثر المادة التي جاءت بها(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12431",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الكتب تنسب إلى لهجات الحجاز وتميم وهذيل وطيئ, وهناك ظواهر كثيرة جاءت دون نسبة إلى قبيلة بعينها. اتخذ جامعو اللغة موقفا مختلفا عن موقف الباحث اللغوي الحديث, فقد نظروا إلى هذه اللهجات وقاسوها بمعيار اللغة الفصحى واعتبروا أي اختلاف عنها خروجا على النمط الصحيح وخروجا على الضوابط وفسادا لغويا لا يجوز أن يقبل ممن يندرج ضمن المثقفين. ومن ثم فقد أهملوا تلك اللهجات التي أصبح البون بينها وبين الفصحى شاسعا ولم ينظروا ويهتموا إلا باللهجات التي تقترب في خصائصها من العربية الفصحى وهذه هي لهجات الحجاز وتميم وهذيل وطيئ. وسنحاول دراسة بعض الظواهر التي جاءت في كتاب سيبويه منسوبة إلى هذه اللهجات دراسة لغوية وصفية وسنبدأ بالأصوات, ثم بعد ذلك إلى بناء الكلمة فبناء الجملة.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12432",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الهمز بين التحقيق والتخفيف",
        "content": "الهمز بين التحقيق والتخفيف: أول ما يلفت النظر في لهجة الحجاز من الناحية الصوتية أنها لا تعرف تحقيق الهمز, أي النطق بالهمزة باعتبارها صامتا, والكتب العربية تتحدت دائما عن تحقيق الهمز وتنسبه إلى لهجة تميم, وعن تخفيف الهمز أو نطق الهمزة نطقا بين بين, وتنسبه إلى لهجة الحجاز. قال سيبويه: quot;اعلم أن كل همزة مفتوحة كانت قبلها فتحة فإنك تجعلها إذا أردت تخفيفها بين الهمزة والألف الساكنة, وذلك قولك سال في لغة أهل الحجاز إذا لم تحقق كما يحقق بنو تميمquot;1. وواضح من هذا النص أن تحقيق الهمزة عند بني تميم كان يقابله التخفيف عند أهل الحجاز, ويعبر سيبوبه عن الهمزة المخففة قائلا بأنها تنطق نطقا يجعلها بين الهمزة والألف  1 الكتاب 2\/ 163.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12433",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الساكنة. وإذا حاولنا فهم كلامه على نحو صوتي لاحظنا أن الهمزة, ويعني بها الهمزة المحققة. إنما تنطق نتيجة التقاء تام يحدث إغلاقا لحظيا في أقصى الحنجرة يتبعه انفراج مفاجئ فيصدر هذا الصوت الذي نعرفه بالهمزة. وهذا النطق يختلف اختلافا أساسيا عن نطق الفتحة الطويلة, وهو ما يطلق عليه سيبويه quot;الألفquot;. فالفتحة الطويلة إحدى الحركات, والحركات تختلف عن الأصوات الساكنة في اتساع مخرجها, وأنه لا يحدث ضيق شديد يسبب عقبة في سبيل تيار الهواء, فظهور العقبة ثم انفراجها من خصائص النطق بالأصوات الصامتة أما الحركات فيمضي في النطق بها تيار الهواء من الداخل إلى الخارج دون عقبة والهمزة من الأصوات الصامتة, ولكن الحركة الطويلة التي تكتب في الخط العربي بالألف ليست من الأصوات الصامتة. ويبدو أن تخفيف الهمزة كان يعني عند سيبويه أن الالتقاء الذي يحدث إغلاقا لحظيا في أقصى الحنجرة لم يحدث, وأن الهواء المندفع إلى الحنجرة كان يمضي من دون أن يعترضه هذا الإغلاق الحنجري.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12434",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الإمالة",
        "content": "الإمالة: من الظواهر التي ذكرها سيبويه ظاهرة الإمالة. والإمالة إحدى الظواهر الخاصة بنطق الفتحة الطويلة نطقا يجعلها بين الفتحة الصريحة والكسرة الصريحة يقول سيبويه في هذا: quot;الألف تمال إذا كان بعدها حرف مكسور وذلك قولك: عابد وعالم ومساجد. ومفاتيح ... إنما أمالوها للكسرة التي بعدها أرادوا أن يقربوها منها وجمع هذا لا يميله أهل الحجازquot;1. ويتضح من هذا النص أن الإمالة ظاهرة من ظواهر المماثلة وتعني المماثلة  1 الكتاب 2\/ 259.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12435",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن صوتا من الأصوات في كلمة أو ما يشبه الكلمة أثر في صوت آخر في نفس الكلمة فجعل نطقه قريبا من نطقه أي جعل نطقه مماثلا لنطقه. وفي شرح سيبويه لهذه الظاهرة تعليل بأن إمالة الفتحة الطويلة إنما حدث نتيجة لقربها من الكسرة فيتحدث سيبويه عن الألف ونتحدث نحن عن الفتحة الطويلة ويعتبر سيبويه الألف غير الممالة أصلا والممالة فرعا ونتحدث -نحن- عن نطق الألف الطويلة بصورة ما تجعلها قريبة -نطقا- من الكسرة التي تلي اللام والباء. وهذا يعني أن الفتحة الطويلة الممالة إنما تأتي في محيط صوتي بعينه دون غيره ومن هنا فنحن نتحدث عن صورة صوتية لا عن وحدة صوتية. فالفتحة الطويلة في تلك اللهجات لها صورتان: صورة بلا إمالة وصورة بالإمالة وكلتاهما وحدة صوتية واحدة وكانت لهجة الحجاز القديمة لا تعرف الإمالة. بقي أن نشير إلى المثال الأخير الذي ذكره سيبويه وهو quot;مفاتيحquot; فالإمالة هنا في تفسير سيبويه أثر للكسرة وكأنه تصور -في كلمة مفاتيح- الكسرة شيئا والياء شيئا آخر فالواقع أن نظرة النحويين العرب للخط جعلتهم يتصورون أن ما نطلق عليه كسرة طويلة هو كسرة ثم ياء ساكنة ولهذا لم يلاحظ سيبويه أن الإمالة حدثت كأثر لمد الياء quot;الكسرة الطويلةquot; وكفاه أن وجد الكسرة هنا وهناك والصحيح أن الإمالة حدثت كأثر للكسرة الطويلة. هذا وقد علل سيبويه ظاهرة الإمالة بالتماس الخفة وهذا الرأي هو التفسير السائد في علم اللغة إلى عهد قريب فكان كل تطور يفسر بعامل السهولة في كثير من اللغات. ولنحاول المضي قليلا مع سيبويه وهو يتحدث عن الإمالة. يقول سيبويه: quot;هذا باب ما يمتنع من الإمالة من الألفات ... فالحروف التي تمنعها الإمالة هذه السبعة: الصاد والضاد والطاء والظاء والغين والقاف والخاء. إذا(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12436",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان حرف منها قبل الألف تليه ذاك قولك: قاعد غائب خامد صاعد طائف وضامن وظالم إنما منعت هذه الحروف الإمالة لأنها حروف مستعلية إلى الحنك الأعلى والألف إذا خرجت من موضعها استعلت إلى الحنك الأعلى فلما كانت مع هذه الحروف المستعلية غلبت عليها كما غلبت الكسرة عليها في مساجد ... ولا نعلم أحد يميل هذه الألف إلا من لا يؤخذ بلغتهquot;1. وهذا النص واضح في أن الإمالة صورة لنطق الفتحة الطويلة أن نطقها يتأثر بالمحيط الصوتي فهي ممالة على مقربة من الكسرة أو الكسرة الطويلة وهي غير ممالة على مقربة من مجموعات من الأصوات. إذا نظرنا إلى تلك الأصوات التي ذكرها سيبويه مانعة للإمالة لاحظنا فيها وجود كل أصوات الإطباق وهي: الصاد والضاد والطاء والظاء والقاف كما نجد من أصوات الحلق: الغين والخاء. يبدو أن اللهجات التي كانت تميل مع الكسرة والكسرة الطويلة كانت تنطق الفتحة الطويلة بلا إمالة إذا كانت تميل مع الكسرة والكسرة الطويلة كانت تنطق الفتحة الطويلة بلا إمالة إذا كانت قريبة من أصوات الإطباق أو الحلق. وهذا يؤكد ما ذكرناه من أن تلك اللهجات عرفت صورتين لنطق الفتحة الطويلة كل واحدة منها تظهر في محيط صوتي بعينه. والعبارة الأخيرة في نص سيبويه السابق تشير إلى موقف اللغويين من بعض اللهجات فهو لم يسجل إلا بعض اللهجات ورفض الأخذ عن البعض الآخر ويبدو أن بعض اللهجات التي رفض سيبويه الأخذ عنها كانت تعرف الإمالة بصورة أكثر ولكن إلى أي حد هذا ما لم نستطع أن نعرفه فهذه من لغة من لا يؤخذ بلغته ولذا لم يجد سيبويه نفسه مطالبا بتسجيلها ودراستها.  1 الكتاب 2\/ 264.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12437",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الاتباع = التوافق الحركي",
        "content": "الاتباع  التوافق الحركي مما سجله سيبويه في كتابه ظاهرة أطلق عليها quot;الاتباعquot; ويطلق عليها(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12438",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عند اللغويين المحدثين اسم Vowel Harmony أي التوافق الحركي. وهذه الظاهرة تدخل أيضا في باب المماثلة وهي هنا مماثلة حركة لحركة أخرى مماثلة تامة فنحن نقول في العربية الفصحى: منه فوقه تحته فنجعل الحركة التالية للهاء ضمة ولكنا نقول: به عليه فيه فنجعل الحركة التالية للهاء كسرة والضمير هو الضمير فلماذا حدث هذا الاختلاف ولنقرأ الفصل الذي عنونه سيبويه بقوله: هذا ما تكسر فيه الهاء التي هي علامة الإضمار: quot;اعلم أن أصلها الضم وبعدها الواو لأنها في الكلام كله هكذا إلا أن تدركها هذه العلة التي أذكرها لك. وليس يمنعهم ما أذكره لك أيضا من أن يخرجوها على الأصل فالهاء تكسر إذا كان قبلها ياء أو كسرة.. فكما أمالوا الألف في مواضع استخفافا كذلك كسروا هذه الهاء.. فالكسرة هنا كالإمالة في الألف لكسرة ما قبلها وما بعدها نحو كلاب وعابد وذلك قولك: مررت بهي ولديهي مال ومررت بدارهي ... وأهل الحجاز يقولون مررت بهو قبل ولديهو مال ويقرءون quot;فخسفنا بهو وبدارهو الأرضquot;. فإذا لحقت الهاء الميم في علامة الجمع كسرتها كراهية الضمة بعد الكسرة ألا ترى أنهما لا يلزمان حرفا أبدا. فإذا كسرت الميم قلبت 1. وهذا النص مهم فسيبويه اعتبر الأصل في ضمير الغائب أن تعقبه ضمة طويلة وهو يتحدث دائما عن الواو في هذا الصدد كما لو كان الضمير مكونا من هاء تليها واو. وقد حدد سيبويه المواضع التي كسرت فيها هذه الهاء فالهاء تكسر إذا كان قبلها ياء أو كسرة فهذه الظاهرة إذن من ظواهر المماثلة ولكنها مماثلة حركة لحركة. عندما نتحدث عن quot;فيهquot; فالحركة التي بعد الفاء كسرة طويلة أتت بكسرة بعد الهاء. عندما نناقش كلمة quot;عليهquot; فالصوت المزدوج quot;ayquot; جعل الضمة كسرة وهذا أيضا ضرب من التوافق الحركي.  1 الكتاب 2\/ 293.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12439",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويبدو أن التوافق الحركي كان يميز بعض اللهجات عن البعض الآخر. فبعض اللهجات كان يعرف التوافق الحركي على هذا النحو الذي تعرفه العربية الفصحى. ولكن لهجة الحجاز كانت بعيدة عنه كل البعد كما نرى في نص سيبويه عن التوافق الحركي بعدها عن الإمالة. فالحجازيون كانوا لا يقولون quot;بهquot; بكسر الهاء بل قالوا quot;بهquot; بضمها أو كما كتب في كتاب سيبويه quot;بهوquot; وكانوا يقولون quot;لديهوquot; بواو مسبوقة بضمة. ولم يقتصر الأمر على هذا بل إن قراءاتهم للقرآن الكريم كانت تعكس لهجتهم المحلية التي لا تعرف التوافق الحركي فبينما كان غيرهم يقرأ: فخسفنا به وبداره الأرض بكسرة بعد الهاء كان الحجازيون يستخدمون الضم دون أن يستشعروا حاجة إلى التوافق الحركي. ويبدو أن التوافق الحركي كان من خصائص لهجة تميم وهو ما نجده في الفصحى بينما كانت لهجة الحجاز بعيدة عن التوافق الحركي. ولكن بعض اللهجات مضت في التوافق الحركي شوطا أبعد مما تعرفه اللغة الفصحى. يقول سيبويه: quot;واعلم أن قوما من ربيعة يقولون: منهم بكسر الميم والهاء والميم أتبعوها الكسرة ولم يكن المسكن حاجزا عندهم. وهذه لغة رديئة إذا فصلت بين الهاء والكسرة فالزم الأصلquot;1. فلهجة ربيعة كانت تستخدم صيغة منهم بكسر الهاء والميم بينما لا تعرف الفصحى اليوم إلا ضم الهاء وضم الميم وهو ما قرره سيبويه أيضا فلهجة ربيعة تمثل طورا أبعد من الفصحى في التوافق الحركي. فالكسرة بعد الميم في: منهم جعلت حركتي الضمير كسرتين رغم البعد. وهنا يظهر سيبويه الذي يريد أن يشرع للحياة اللغوية فيقول وهذه لغة رديئة. لاحظ سيبويه أيضا وجود التوافق الحركي في بعض أبنية الأسماء يقول سيبويه: وفي: فعيل لغتان فعيل وفعيل. إذا كان الثاني من الحروف الستة  1 الكتاب 2\/ 294.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12440",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;حروف الحلقquot; مطرد ذلك فيهما لا ينكسر في فعيل ولا فعل. وإذا كان كذلك في فعيل أو فعل كسرت الفاء في لغة تميم وذلك قولك لئيم quot;بكسر اللامquot; وشهيد وسعيد ونحيف ورغيف وبخيل وشهد quot;بكسر الشين والهاء ولعب وضحك.... أما أهل الحجاز فيجرون جميع هذا على القياسquot;1. وهذا النص على صعوبته في الصياغة واضح المضمون فالكتب العربية تقدم لنا فعيل quot;بفتح الفاءquot; وفعيل quot;بكسر الفاءquot; لعدد كبير من المفردات. والصيغة الأخيرة تمثل صورة من صور التوافق الحركي فالكسرة الطويلة بعد العين جلبت كسرة سابقة على العين عند من يعرفون التوافق الحركي ومن ثم فهم يقولون: فعيل وهذا خاص بلهجة تميم. أما لهجة الحجاز التي لا تعرف الإمالة أو التوافق الحركي فتقدم لنا صيغة فعيل بفتح الفاء. وشبيه بهذا وزن فعل عند الحجازيين مثل شهد لعب ضحك يقابل هذا الوزن في لهجة تميم كسر الفاء وكسر العين. وهنا تتفق اللغة الفصحى كما نعرفها اليوم مع لهجة الحجاز ومن الجدير بالبحث أن ننظر إلى المعجم العربي المتوارث في ضوء هذه الاختلافات.  1 الكتاب 2\/ 255.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12441",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "كسر أحرف المضارعة",
        "content": "كسر أحرف المضارعة: كانت كل اللهجات التي اعترف سيبويه بصحة أخذ اللغات عنها تكسر حروف المضارعة على عكس ما نعرفه في العربية الفصحى اليوم. وكان أهل الحجاز هم من لم يعرفوا كسر حروف المضارعة. قال سيبويه: quot;هذا باب ما تكسر فيه أوائل الأفعال المضارعة للأسماء كما كسرت ثاني الحروف حين قلت فعل وذلك في لغة جميع العرب إلا أهل الحجاز وذلك قولهم:(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12442",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنت تعلم ذلك quot;بكسر التاءquot; وأنا إعلم quot;بكسر الهمزةquot; وهي تعلم quot;بكسر التاءquot; ونحن نعلم quot;بكسر النونquot;..... وكذلك كل شيء من بنات الواو والياء التي الياء والواو فيهن لام أو عين والمضاعف وذلك قولك: شقيت فأنت تشقى quot;بكسر التاءquot; وخشيت فأنا إخشى quot;بكسر الهمزةquot; وخلنا فنحن نخال quot;بكسر النونquot;.... وجميع ذلك مفتوح في لغة أهل الحجاز وهو الأصلquot;1. وواضح من الأمثلة التي ذكرها سيبويه أن كسر حرف المضارعة كان مطردا في الفعل الثلاثي في كل اللهجات إلا لهجة الحجاز وأن الفعل الناقص أو الأجوف ذا الواو أو الياء كان يعرف كسر حرف المضارعة أيضا. ولهجة الحجاز أقرب في هذا الجانب إلى العربية الفصحى.  1 الكتاب 2\/ 256.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12443",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "مطابقة الفعل والفاعل",
        "content": "مطابقة الفعل والفاعل: من أهم الظواهر اللهجية التي سجلها سيبويه وألقت الضوء على بناء الجملة ظاهرة تطابق الفعل الماضي المقدم مع فاعله في التثنية والجمع. من المعروف في كتب النحو العربي أن الفعل الذي تلاه فاعله يأتي بصيغة واحدة قبل الفاعل المفرد والمثنى والجمع وهذه الصيغة هي صيغة المفرد الغائب مثل: قال رجل قال رجلان قال الرجال. قال نسوة أما المطابقة الكاملة في العدد والجنسين بين الفاعل والفعل فتنسب في كتب النحو العربي إلى بعض اللهجات ذكر البعض أن المطابقة الكاملة من خصائص لهجة طيئ. وأطلقوا على هذه الخاصية اسم quot;لغة أكلوني البراغيثquot;. قال سيبويه: quot;اعلم أن من العرب من يقول: ضربوني قومك ضرباني أخواك فشبهوا هذا بالتاء التي يظهروها في قالت فلانةquot;1 فهذه الظاهرة إذن مثلما  1 الكتاب 1\/ 237.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12444",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نجد في بعض اللهجات العربية الحديثة. ولم تكن هذه الظاهرة مقصورة على الحديث اليومي عند طيئ. فالواقع أن هذه الظاهرة وجدت في بعض اللهجات القديمة وفي أبيات من الشعر الجاهلي والإسلامي وهي مطردة في اللهجات العربية الحديثة.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12445",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "ما الحجازية",
        "content": "ما الحجازية: اختلفت اللهجات القديمة في الحالة الإعرابية للاسم الثاني بعد quot;ماquot; النافية فلهجة الحجاز تجعل اسم الثاني بعد quot;ماquot; وهو خبرها منصوبا أما لهجة تميم فتستخدم هذا الاسم مرفوعا. قال سيبويه: quot;هذا باب ما أجرى مجرى ليس في بعض المواضع بلغة أهل الحجاز ثم يصير إلى أصله. وذلك الحرف هو ما نقول: ما عبد الله أخاك ما زيد منطلقا. وأما بنو تميم فيجرونها مجرى أما وهل وهو القياس لأنه بفعل كليس ولا يكون فيه إضمار. وأما أهل الحجاز فيشبهونها بليس إذ كان معناها كمعناها.... ومثل ذلك قوله عز وجل: ما هذا بشرا في لغة أهل الحجاز وبنو تميم يرفعونها إلا من عرف كيف هي في المصحفquot;1. وبجانب الآية التي ذكرها سيبويه نجد هذه الظاهرة في آية أخرى هي: ما هن أمهاتهم قرأها الحجازيون بكسر التاء وذلك باعتبار خبرها منصوبا. أما التميميون فكانوا يرفعون عملا برفع الخبر بعد ما. وهكذا نلاحظ أن لهجة الحجاز تتفق مع العربية الفصحى التي نعرفها مطردة في الشعر الجاهلي والقرآن في ظواهر وتختلف معها في ظواهر أخرى كما أن لهجة تميم لا تمثل العربية الفصحى في كل مظاهرها.  1 الكتاب 1\/ 28.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12446",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "قضية الاستخدام اللغوي للفصحى واللهجات",
        "content": "3- قضية الاستخدام اللغوي للفصحى واللهجات: تثبت كتب اللغة والنحو وجود اختلافات في اللهجات التي سادت شمال الجزيرة العربية ووسطها في فجر الإسلام والقرنين الأول والثاني للهجرة وتختلف العربية الفصحى كما نعرفها في الشعر الجاهلي اختلافات بعينها عن كل لهجة من اللهجات العربية القديمة حتى إنه من الصعب اعتبار العربية الفصحى امتدادا مباشرا لإحدى هذه اللهجات فالثابت أنها كانت لغة الشعر. وقد أثار بعض الباحثين منذ أواخر القرن التاسع عشر قضية لغة الحديث اليومي في جزيرة العرب في هذه الفترة تسائل البعض هل كانت اللغة الفصحى لغة الشعر فقط أم أنها كانت أيضا لغة التعامل في الأمور غير اليومية ولغة التعامل بين القبائل. وارتبط بهذا التساؤل تساؤل آخر حول اللغة التي كان الرسول يستخدمها في قراءته للقرآن هل كان يقرأ القرآن بلهجة الحجاز أم وفق الخصائص الصوتية للغة الفصحى أي لغة الشعر الجاهلي. كان المتعارف عليه عند اللغويين العرب قديما واللغويين المحدثين حتى أواخر القرن التاسع عشر أن لغة الشعر الجاهلي ولغة القرآن الكريم تمثلان العربية الفصحى1 والمقصود بهذا أن هذه اللغة لم تكن مجرد لغة أدبية بل كانت أيضا لغة التعامل الراقي ولغة التعامل بين أبناء القبائل المختلفة. وقد أثار فولرز وهو متخصص ألماني في اللغة العربية كثيرا من الشكوك حول كون هذه اللغة قد استخدمت في الحديث اليومي أو في التعامل الشفوي في الفترة التي ألف فيها الشعر الجاهلي. ولذا رفض فولرز تسمية هذه اللغة باسم: quot;العربية الفصحىquot; واقترح تسميتها باسم اللغة quot;المكتوبة الأقدمquot;2. وبهذا عد فولرز المعايير المتعارف  1 وصف نولدكه اللغة الفصحى كما جاءت إلينا في الشعر الجاهلي والقرآن بأنها هي العربية الكلاسيكية أي العربية الفصحى ولذا أطلق نولدكه على أحد كتبه اسم: Th. Noldeke, Zur Grammatik des Klassischen Arabisch 1896. 2 أطلق فولرز على لغة الشعر الجاهلي: alteste schriftsprache وانظر تفاصيل رأي فولرز في: K. Vollers, Volkssprache und Schriftsprache im alten Arabien Strassburg 1906.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12447",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليها حول العربية الفصحى والتي سجلتها الأمثلة الواردة في كتب النحو شيئا مصنوعا أقامه النحاة ودعوا إليه. ومعنى هذا في رأي فولرز. أن لغة الحديث اليومي في عصر تأليف الشعر الجاهلي وفي صدر الإسلام كانت تخلو من عدد كبير من السمات التي تنسب للعربية الفصحى ومنها مثلا الإعراب. فيرى فولرز أن اللغويين العرب صنعوا ظاهرة الإعراب ولم يكن لها وجود حقيقي من قبل. أما القرآن الكريم فرأى فولرز اعتمادا على المصاحف المخالفة للمصحف المتداول واعتمادا على بعض القراءات - أنه كان يقرأ في صدر الإسلام على نحو محلي أي وفق العادات الصوتية لأهل الحجاز في مكة والمدينة أما قراءته وفق معايير اللغة الفصحى فقد كان عملا متأخرا هذه خلاصة رأي فولرز. ويقوم هذا الرأي على بعض المعلومات التي جاءت بها كتب اللغة والنحو وكتب الطبقات مع تجاهل البعض الآخر. فاللغويون العرب في القرن الثاني الهجري لم يعتمدوا على الشعر والقرآن فقط بل اعتمدوا أيضا على لغة الإعراب الفصحاء. وكان الإعراب من أهم السمات التي لاحظها اللغويون العرب عند رواتهم واعترفوا بصحة لغة مجموعة من القبائل فعدوا أبناءها حجة في قضايا اللغة ولو كانت لغة الحديث اليومي عند هذه القبائل تخلو من الإعراب في الشعر والقرآن الكريم على هذا النحو المطرد وفي قراءة القرآن الكريم على نحو يجعلنا نقتنع بأنه ليس من عمل النحاة بل هو انعكاس للواقع اللغوي الحي وأغلب الظن أن اللغة الفصحى كانت مستخدمة في الأغراض الفنية وفي التعامل الرفيع بين أصحاب المكانة في القبائل وفي التعامل بين أبناء القبائل المختلفة. فإذا كانت لغة الشعر الجاهلي لا تختلف باختلاف القبائل بل يقتصر الاختلاف على الاستخدام(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12448",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغوي من شاعر لآخر في إطار المستوى اللغوي الواحد فإن الطبيعي أن يكون ترتيل القرآن بهذه اللغة الفصحى التي يحترمها ويتعامل بها أبناء القبائل المختلفة في الأمور الجادة. وإذا كان القرآن ينص على أنه quot;بلسان عربي مبينquot; فمن غير المتوقع أن يكون بعد هذا ذا لون محلي والأقرب إلى طبيعة الأمور أن تكون قراءة القرآن وأن يكون الاستخدام اللغوي في القرآن مطابقا بصفة عامة للمتعارف عليه في اللغة الفصحى آنذاك. لقد عرفت اللهجات القديمة مجموعة من الظواهر المغرقة في المحلية مثل الكشكشة والكسكسة والعجعجة. إلخ. والمقصود بالكشكشة إبدال الشين من كان الخطاب المؤنثة فبدلا من quot;عليكquot; يكون نطق هذه الكلمة في اللهجات التي تعرف الكشكشة quot;عليشquot; وبالمثل quot;منشquot; و quot;بشquot;. وهنكا أشكال للكشكشة لا تزال مسموعة في اللهجات البدوية الحالية. وقريب من الكشكشة ظاهرة الكسكسة وهي استخدام السين مع ضمير المؤنث بديلا للكاف أو ملحقة بالكاف فبدلا من: quot;رأيتكquot; تكون الصيغة عند بعض القبائل quot;رأيتكسquot; وبدلا من quot;أخوكquot; تنطق بعض القبائل quot;أخوسquot;. أما العجعجة فهي ثمرة اختلاط نطق الجيم مع نطق الياء فبدلا من quot;تميميquot; كانت بعض القبائل تقول quot;تميمجquot;1. فهذه الظواهر الصوتية المحلية كانت مما أثار انتباه اللغويين العرب. ولكن الشواهد التي جاءوا بها لبيان هذه الخصائص شواهد شعرية محدودة العدد تتكرر في كل الكتب وكأنها انعكاس خافت للهجات المحلية. وبغض النظر عن هذه الظواهر المحدودة الأثر في الشعر الجاهلي فإن لغته لا تختلف باختلاف القبائل ويبدو أن اللغة الفصحى وفق ما تعارف عليه القوم آنذاك كان ينبغي لها أن تخلو من مثل الظواهر المحلية. ولذا كان من الطبيعي أن يحاول المسلمون في صدر الإسلام تجنب استخدام هذه  1 انظر quot;الصاحبي في فقه اللغةquot; لابن فارس ص52-54. وكذلك: السيوطي: المزهر 1\/ 221222.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12449",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السمات المغرقة في المحلية في قراءتهم للقرآن الكريم وأن يكون المثل اللغوي المنشود في لغة القرآن الكريم بعيدا عن المحلية في الخصائص اللغوية بمثل ما هو بعيد عن المحلية في المضمون الفكري. ولذا فليس من الممكن تصور أن لغة القرآن الكريم تعكس لهجة الحجاز وأية لهجة أخرى بل الأقرب إلى واقع الأمر أن يكون بتلك اللغة الفصيحة المحترمة من الجميع. لقد شك فولرز في كون اللغة المنطوقة في فجر الإسلام ذات نظام إعرابي واضح المعالم وظنها تخلو من النهايات الإعرابية. وقد ورد نولدكه على فولرز بمجموعة من الأدلة اللغوية مثبتا عدم صحة ما قال به فولرز1. فعلامات الإعراب رفعا ونصبا وجرا مطردة في اللغة الأكاديمة على نحو اطرادها في لغة الشعر الجاهلي والقرآن الكريم ولغة القبائل التي أخذت عنها شواهد كتب النحو. والصحيح أن العربية ورثتها كما ورثتها الأكادية عن اللغة السامية الأولى. وقد بقيت من علامات الإعراب في اللغة الحبشية علامة النصب وهي تطابق تمام المطابقة علامة النصب في العربية فما جاء عند النحاة العرب يعد تسجيلا لواقع يفسره ما جاء في النقوش الأكادية والنصوص الحبشية. وإذا كانت ثمة شك في الحركات النهائية للفعل الماضي فهو ينتهي مثلا بالفتحة في quot;كتبquot; بينما ينتهي دون هذه الفتحة في اللهجات العربية فإن العربية الفصحى كانت تعرف نهاية هذه الصيغة بالفتحة كما تعرفها اللغة الأمهرية إلى اليوم. لقد أثبت quot;نولدكهquot; أن الشك في النهايات الإعرابية للأسماء أو الحركات النهائية للأفعال لا يقوم على دليل وأثبت بمقارنة العربية بالأكادية بالحبشية من هذا الجانب أن هذه النهايات لا يمكن أن تكون من صنع النحاة بل كان جهد النحاة تسجيلا لها كما وجدوها في الشعر الجاهلي والإسلامي وفي القرآن الكريم وعند القبائل المعترف بفصاحتها.  1 انظر: رد quot;نولدكهquot; على فولرز في المقال التالي: Das Kiassische Arabisch und die arabischen Dialekte, in: Beitrage zur semitischen Sperachwissenschaft, 1910(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12450",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "مدخل",
        "content": "الفصل الثالث عشر: العربية في المشرق الأسيوي مدخل ... الفصل الثالث عشر: العربية في المشرق الأسيوي اتسعت رقعة اللغة العربية بعد تكوين الدولة الإسلامية اتساعا كبيرا فمع الفتوح الإسلامية بدأت الهجرات العربية إلى المناطق المفتوحة ومع ازدياد الهجرات بدأ استخدام اللغة العربية في هذه المناطق ومهد هذا لانتشار العربية في هذه الأقاليم مما أدى إلى تغير الحدود الجغرافية للمنطقة اللغوية العربية تغيرا حاسما. ولذا تعد دراسة موجات انتشار العرب في المناطق المفتوحة أساسا ضروريا لفهم موجات انتشار اللغة العربية.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12451",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "موجات التعريب في المشرق",
        "content": "1- موجات التعريب في المشرق: خرجت بطون كثيرة من القبائل العربية في السنوات التالية للفتح الإسلامي إلى مناطق مختلفة من الشام والعراق وإيران لقد كانت جماعات عربية تعيش في بادية الشام وبادية العراق قبل الفتح الإسلامي ولكن دخول هذه المناطق وغيرها في إطار الدول الإسلامية جعل هذه القبائل وغيرها تتوغل وتستقر في(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12452",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مناطق لم تكن مجالا لها من قبل. لقد هاجرت هذه القبائل واستقرت في الأمصار المفتوحة داخل معسكرات ثم أدى اختلاط هؤلاء العرب الوافدين مع السكان الأصليين في هذه المناطق إلى تعريف العراق والشام شيئا فشيئا كانت اللهجات الآرامية المختلفة تسود الحياة اللغوية في هذه المناطق وهي لهجات قريبة من الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية والمعجمية من اللغة العربية فالآرامية لغة سامية مثل العربية ولذا لم يكن التحول من الآرامية إلى العربية أمرا صعبا. وليس معنى هذا أن التحول اللغوي تم دون صعوبات بل لا تزال هذه الصعوبات النسبية واضحة في التأثيرات الآرامية في اللهجات العربية في هذه المناطق. لقد سهل عليهم أن يتحولوا من الآرامية إلى العربية ولكن عربيتهم تأثرت بالآرامية فاختلفت عن عربية البدو في الجزيرة العربية. ولكن درجة التعريب في الشام والعراق اختلفت من منطقة لأخرى ومن جماعة بشرية لأخرى فالمناطق السهلية تعربت على نحو أسرع من تعريب المناطق الجبلية ولا تزال المناطق الجبلية في شمال العراق وفي بعض أنحاء منطقة الشام تضم جماعات لغوية احتفظت بلغتها القديمة منذ الفترة السابقة على الفتح الإسلامي فالأقليات الآرامية في هذه المناطق تعيش في مناطق جبلية وعرة وكأن صعوبة الاتصال بهذه المناطق قد حال دون تعريبها. فلم تصل الهجرات العربية إلى هذه المناطق الوعرة وبذلك ظلت بعيدة عن تأثيرات التعريب وقتا طويلا ولا يزال بعضها محتفظا بلغته القديمة إلى اليوم. ولم تقتصر الهجرات في المشرق على الشام والعراق بل امتدت أيضا إلى أنحاء الدول الفارسية التي دخلت في إطار الدول الإسلامية المنتصرة. فإذا كانت المصادر تشير إلى وجود جماعات عربية على الساحل الإيراني للخليج منذ العصر الجاهلي فإن عدد هذه الجماعات العربية زاد في صدر الإسلام بإطراد الهجرات زيادة ملحوظة. فقد هاجرت قبائل من عبد القيس كانت تقيم في منطقة ساحل عمان إلى إيران عن طريق الخليج استقرت بعض هذه القبائل على الساحل(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12453",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتوغلت بعضها في الداخل وظلوا هناك متميزين لغويا عدة قرون حتى العصر المغولي1. ودخلت موجات عربية أخرى إلى إيران عن طريق العراق. وقد تكونت جاليات عربية كبيرة في القرن الثاني الهجري في مناطق مختلفة من إيران. فقد كانت هناك جماعات عربية كثيرة العدد في كاشان وهمذان وأصفهان. بل وكان العنصر العربي سائدا في منطقة quot;قمquot; ولكن أكبر تجمع عربي دخل إلى هذه المناطق استقر في منطقة خراسان ففي منتصف القرن الأول الهجري هاجر عدة آلاف البصرة إلى خراسان وعدة آلاف من الكوفة إلى خراسان أيضا. وتتابعت الهجرات وزادت نسبة العرب في خراسان وما نكاد نصل إلى أوائل القرن الثاني الهجري حتى نجد عدد العرب في خراسان يقدر بمائتي ألف2. لم يعش العرب في خراسان في المدن فحسب بل عاش بعضهم في الريف الإيراني أيضا واختلطوا بصورة متزايدة مع السكان الأصليين. لقد كان العرب المهاجرون إلى هذه المناطق منتمين إلى قبائل مختلفة ففيهم عرب من بكر ومن تميم ومن عبد القيس ومن الأزد3 ولكن استقرار هؤلاء العرب في الريف الإيراني واختلاطهم المتزايد مع أبناء اللغات واللهجات الإيرانية خلق في هذه المناطق ظاهرتين متوازيتين عدة قرون فقد تعلم كثير من  1 حول العرب وهجراتهم إلى إيران انظر: A, Christensen, LIran sous les sassanides, pp. 87- 126. Spuler, Die, Mongolen in Iran, Leipzig 1955, 142- 49 وكذلك المصادر المذكورة في مادة quot;Arabquot; في الطبعة الانجليزية الثانية من Encyclopeadia of Islam, 2 انظر تاريخ الطبري 2\/ 1929. وفي عهد قتيبة بن مسلم كان العرب في خراسان على نحو ما وصف البلاذري: quot;وبخراسان يومئذ من مقاتلة أهل البصرة أربعون ألفا ومن أهل الكوفة سبعة آلاف ومن الموالي سبعة آلافquot; فتوح البلدان 596. 3 فتوح البلدان 584 405(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12454",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإيرانيين اللغة العربية كما تعلم كثير من العرب لغة هؤلاء الإيرانيين. وقد كان أكثر العرب في جيش أبي مسلم الخراساني يتحدثون الفارسية. وزادت درجة انتشار الفارسية بين هؤلاء العرب بزيادة ارتباطهم بالمناطق التي عاشوا فيها وانفصالهم عن الارتباط القبلي بجزيرة العرب. لقد كانت هناك قبائل عربية في القرن الرابع الهجري في إيران ولكن هذه القبائل ذابت شيئا فشيئا وأصبح أبناؤها من أبناء اللغة الفارسية وما أن أصبحت اللغة الفارسية اللغة الرسمية في البلاد حتى قل تمسك هؤلاء العرب باللغة العربية وبذلك لم يؤد تيار الهجرة العربية إلى إيران إلى النتيجة التي أحدثها تيار الهجرة العربية إلى الشام والعراق.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12455",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "العربية في العصر الأموي",
        "content": "2- العربية في العصر الأموي: وكان العرب يمثلون في ظل الحكم الأموي طبقة أرستقراطية مترفة وهذه الطبقة تعتمد على أمرين يربطان أفرادها أولهما: الأصل البدوي والثاني: القدرة على التحدث بالعربية كأحد أبناء البادية. وفي ظل هذا المجتمع كانت الطبقات الدنيا والوسطى لا تزال مرتبطة إن قليلا أو كثيرا باللغات التي سادت المنطقة قبل الفتح الإسلامي كانت القبطية لغة الطبقات الدنيا في المجتمع المصري وكانت اللهجات الآرامية تسود لدى معظم سكان الشام وبعض مناطق العراق وكان المغرب العربي يستخدم عددا من اللهجات البربرية. وفي شرق الدولة الإسلامية أي في أقاليم إيران والمناطق التي بعدها كانت لغات الحديث مجموعة من اللهجات الإيرانية. وفوق هذا وذاك فقد كانت العربية الجنوبية وهي لغة تختلف اختلافا كبيرا عن العربية الشمالية لا تزال سائدة في مناطق شاسعة في جنوب جزيرة العرب. ولذا فقد كان التحدث بالعربية دليلا على التفوق الاجتماعي بينما كان استخدام اللغات أو اللهجات(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12456",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأخرى دليلا على الضعة الاجتماعية1. في ظل هذه الظروف كان من الطبيعي أن يحرص سادة المجتمع على تنشئة أبنائهم في بيئة عربية بدوية حتى يستقيم لهم الانتظام في الطبقة الحاكمة وحتى يتضح تميزهم عن الطبقات الدنيا. والكتب العربية حافلة بروايات تروى لنا أن سادة المجتمع وأمراء البيت الأموي كانوا ينظرون نظرة فزع إلى أي خطأ لغوي يقع فيه أبناؤهم وكانوا يحرصون كل الحرص على أن يستخدم أبناؤهم اللغة العربية وينطقون بها على النحو الذي يعرفه البدو الذين لم تفسد لغتهم بالاختلاط بالأعاجم2. وأهم ما يلاحظ في تاريخ اللغة العربية ابتداء من الثلث الأخير من القرن الأول الهجري أنها أصبحت ذات مكانة مرموقة وطيدة في الدولة الإسلامية وذلك لعدة أسباب أهمها أن: 1- العربية أصبحت اللغة الرسمية للدولة الإسلامية فقد عربت الدواوين حوالي سنة 87هـ\/ 705م. 2- العربية كانت لغة الطبقات الحاكمة في المجتمع واستخدام الفصحى دليل على الرقي وعلى المكانة الاجتماعية. 3- العربية المولدة أي التي بها أخطاء كانت لغات الطبقات الدنيا في المجتمع. 4- العربية الفصحى ظلت لغة الشعر الذي تعتز به الطبقات العليا من المجتمع.  1 حكى البلاذري: لما قدم quot;الواليquot; أمر كاتبه بقراءة عهده وكان لحانا فقال سعيد quot;الواليquot; أيها الناس: إن الأمير بريء مما تسمعون من هذا اللحنquot; فتوح البلدان 601. 2 انظر المواضع المذكورة في كتاب quot;العربيةquot; ليوهان فك 26-27.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12457",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- العربية هي لغة الدين ولغة القرآن الكريم ولغة العبادات1. كان تعلم العربية هو أساس العمل في الدواوين وأقبل كثير من غير العرب على هذه الأعمال بعد تعلمهم للعربية وإجادتهم للكتابة بها مما دفع أقرانهم إلى محاكاتهم وكان ينظر طوال العصر الأموي إلى إجادة النطق بالعربية على أنها صفة من صفات الأرستقراطية العربية. ولذا كان سادة البيت الأموي يرسلون أبناءهم إلى البادية لينشئوا في جو عربي بدوي وحتى يدرجوا على استخدام العربية على النحو الذي كان معروفا عند البدو. وكان سادة البيت الأموي يفزعون أشد الفزع عند ملاحظاتهم لبعض الأخطاء اللغوية عند الناشئة من أبنائهم فقد كانوا يعتزون بالعربية في صورتها البدوية اعتزازهم بأصلهم البدوي. وأقبل كثير من الأعاجم على العربية لا لمجرد التعبير بها تعبيرا يفي بمطالب الحياة اليومية بل كي يرتفع في المجتمع. فزياد الأعجم -وهو كما يبدو من اسمه من أصل غير عربي تعلم العربية لينطلق إلى التأليف في الشعر. وكان ينظم الشعر رغم أن نطقه مشوب بلكنة أجنبية حتى إن أحد الولاة أهداه غلاما سليم النطق ليقوم بإلقاء شعره2. وقد كان شعره القديم على النمط القديم حتى إن سيبويه لم يجد غضاضة في الاستشهاد بأبيات من شعره ويبدو أن ابن قتيبة حين ذكر أن زياد الأعجم كثير اللحن كان يعني عدم قدرته على التعامل الشفوي بلغة عربية سليمة. حاولت الطبقات غير العربية في المجتمع الإسلامي تعلم اللغة العربية فالعربية لغة القرآن الكريم ولغة الصلاة. وقد أدى دخول أكثر سكان المناطق المفتوحة في الإسلام إلى ظهور الرغبة لدى هؤلاء لدراسة القرآن الكريم لفهم أحكام الإسلام وللعمل في ضوئها ولذا كان الاشتغال بنص القرآن الكريم  1 انظر الدراسة الممتازة التي خصصها يوهان فك J.Fuck لهذا الموضوع في كتابه: quot;العربية دراسات في اللغة والهجات والأساليبquot; ص50 وما بعدها. 2 الأغاني 14\/ 102-103.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12458",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومحاولة فهمه وتقريبه أول مظهر للبحث العلمي في المجتمع الإسلامي. وقد حدث الانتقال إلى العربية شيئا فشيئا فالتحول اللغوي سواء في لغة الكتابة أم في لغة الحديث لا يحدث في جيل واحد بل يمتد إلى أكثر من جبل وتعتمد سرعة الانتقال أو التحول من لغة إلى أخرى على مجموعة من العوامل منها مدى القرابة بين اللغة القديمة واللغة الوافدة. ومن المعروف أن الانتقال من لغة سامية إلى لغة سامية أخرى أمر سهل ميسور ولذا فقد تعربت منطقة الشام والعراق في مرحلة مبكرة نسبيا فقد كانت اللهجات الآرامية المختلفة الكثيرة عددا والمتقاربة في بنيتها تسود هذه المنطقة. وهذه اللهجات قريبة من العربية في أكثر من جانب وكان من السهل على المتحدث بالآرامية أن يتعلم العربية بينما لم يكن الانتقال من القبطية أو البربرية إلى العربية سهلا قريب المنال. ولذا تم تعريب مصر في فترة استمرت أطول من الفترة التي عربت فيها سوريا والعراق والجنوب العربي. وينبغي أن نشير إلى أن المناطق الجبلية تستعصي على التحول اللغوي والديني ولذا فالمناطق غير السهلة في العراق لا تزال تحتفظ بلغات قديمة سبقت العربية في هذه المنطقة وأكثر سكان هذه القرى غير العربية لم يدخلوا الدين الإسلامي. ويلاحظ أن القرى الآرامية في سوريا مثل المعلولة وفي العراق مثل القوش تقع في مناطق جبلية وعرة. ويبدو أن تعريب المناطق الجبلية أو النائية في سوريا والعراق امتد وقتا أطول من زمن تعريب المدن ومناطق السهول.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12459",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "الجاحظ وملاحظاته اللغوية",
        "content": "3- الجاحظ وملاحظاته اللغوية: سجل الجاحظ إعجابه وإعجاب عصره بحديث الأعراب يقول: quot;ليس في الأرض كلام هو أمتع ولا آنق ولا ألذ في الأسماع ولا أشد اتصالا بالعقول السليمة ولا أفتق للسان ولا أجود تقديما للبيان من طول استماع(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12460",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديث الأعراب الفصحاء العقلاء والعلماء البلغاءquot;1. وهذا الكلام يعلن موقفا عاما في القرن الثاني للهجرة. وقد لاحظ الجاحظ اختلاف لهجات الأمصار الجديدة وعلل هذا تعليلا علميا سليما فقال بأن الاختلاف يرجع إلى لهجات القبائل الوافدة التي احتك بها واتصل بها السكان الأصليون في تلك المناطق. يقول الجاحظ: quot;وأهل الأمصار إنما يتكلمون على لغة النازلة فيهم من العرب ولذلك تجد الاختلاف في ألفاظ أهل الكوفة والبصرة والشام ومصرquot;2. فسكان البصرة يستخدمون كلمة quot;قدرquot; والجمع quot;قدورquot; لأن العرب الذين نزلوا البصرة كانوا يستخدمون الكلمتين بينما يستعمل أهل مكة كلمة quot;برمةquot; والجمع quot;برامquot;3. وسمى أهل مكة quot;البيت إذا كان فوق البيت عليةquot; وجمعها quot;علاليquot; بينما أطلق عليها أهل البصرة: quot;الغرفةquot; والجمع: quot;الغرفات والغرفquot; ويستخدم أهل مكة كلمة quot;الكافورquot; بينما يتحدث أهل البصرة عن الطلعquot;4. وفوق هذا وذاك فإن الجاحظ لاحظ انتشار الألفاظ الفارسية في المدينة والبصرة والكوفة. يقول: quot;ألا ترى أن أهل المدينة لما نزل فيهم أناس من الفرس في قديم من الدهر علقوا بألفاظ من ألفاظهم. لذلك يسمون البطيخ quot;الخربزquot; ويسمون السميط quot;الرزدقquot; ويسمون المصوص quot;المزوزquot; ويسمون الشطرنج quot;الأشترنجquot;5.... كما يسجل الجاحظ أيضا أن: أهل البصرة إذا التقت أربع طرق يسمونها مربعة ويسميها أهل الكوفة الجهار سوك والجهارسوك بالفارسية ويسمون السوق أو السويقة وازار والوازار بالفارسية ويسمون القثاء خيارا والخيار فارسيةquot;6.  1 البيان والتبين: 1\/ 145. 2 البيان: 1\/ 18. 3 البيان: 1\/ 19. 4 البيان: 1\/ 19. 5 البيان: 1\/ 19. 6 البيان: 1\/ 20.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12461",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سجل الجاحظ بعض العبارات التي استخدمت في لغة الحديث اليومي بين الجيش العربي الفاتح وبين المتعاونين معه من الأمصار المفتوحة وهذه العبارات على قلتها تعكس صورة من الحياة اللغوية في ذلك العصر ورغم أنها ممسوخة إلا أنها طريفة. يحكى الجاحظ أن الحجاج قال لأحد تجار الدواب الخراسانيين الذين كانوا يبيعون الدواب للجيش الإسلامي: الحجاج: أتبيع الدواب المعيبة إلى جند السلطان التاجر: شريكاننا في هوازها وشريكاننا في مداينها وكما تيجي تكون. الحجاج: ما تقول ويلك ... فقال بعض من كان قد اعتاد سماع الخطأ.... حتى صار يفهم مثل ذلك يقول: شركاؤنا بالأهواز والمدائن يبعثون إليها بهذه الدواب فنحن نبيعها على وجوهها1. يلاحظ في هذا النص أن الحجاج لم يفهم ما قاله التاجر الخراساني وهذا أمر لا نستبعده فمن درج على استخدام اللغة متحدثا وسامعا وفق نسق معين لا يفهم نفس اللغة إذا استخدمت بطريقة مختلفة عما درج عليه ... اللهم إلا إذا كان لديه مران على فهم هذه اللغة الهجين المختلفة. وإذا نظرنا إلى الجملة التي قالها التاجر نلاحظ أنه استخدم كلمة quot;شريكانناquot; بدلا من quot;شركاؤناquot; وبذلك لم يعرف المتحدث صيغة الجمع الصحيحة quot;شركاءquot; وهي صيغة جمع تكسير. وجمع التكسير ذو صيغ متعددة في العربية ولذا كان صعبا عليه. ولكنه لم يجمع هذه الكلمة على نحو عربي بل أضاف علامة الجمع في الفارسية quot;آنquot; وبذلك نشأت هذه الصيغة الهجين كلمة عربية ونهاية جمع فارسية. نلاحظ أيضا في الجملة التي قالها التاجر استخدام النسبة إلى الأهواز بأن قال: quot;هوازهاquot; على نحو لم تعرفه العربية والجملة مختصرة اختصارا شديدا لا تكاد تمضي على  1 البيان: 1\/ 161162.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12462",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النسق الذي عرفته لغة الشعر الجاهلي والقرآن الكريم. سجل الجاحظ أيضا عبارة مشابهة يقول الجاحظ: quot;وقلت لخادم لي: في أي صناعة أسلموا هذا الغلام قال أصحاب سند نعال. يريد في أصحاب النعال السنديةquot;1. نلاحظ هنا التعبير المركب quot;سند نعالquot; بدلا من التعبير العربي النعال السندية أو نعال السند والعربية لا تعرف هذه التعبيرات المركبة وإنما تعبر عن هذا المعنى بالموصوف والصفة أوالمضاف والمضاف إليه. ولكن بعض اللغات الهندية الأوروبية والفارسية لغة منها تعرف التعبيرات المركبة. وواضح أن مستخدم التعبير quot;سند نعالquot; متأثر بالأساس اللغوي الفارسي. ويلاحظ الجاحظ أن هذه العبارة الغريبة عن الذوق العربي لم تكن سهلة الفهم على من لم يعتد سماع مثل هذا ويمضي الجاحظ فيقول: quot;ومن لم يفهم هذا لم يفهم قولهم: ذهبت إلى أبو زيد ورأيت أبي عمرو ومتى وجد النحويون أعرابيا يفهم هذا وأشباهه بهرجوه ولم يسمعوا منه لأن ذلك يدل على طول إقامته في الدار التي تفسد اللغة وتنقص البيانquot;2. ومن الطريف أن نجد عند الجاحظ ملاحظات قيمة عن أثر الأساس اللغوي في نطق متعلمي العربية من الشعوب المفتوحة. يقول الجاحظ: quot;وقد يتكلم المغلاق الذي نشأ في سواد الكوفة بالعربية المعروفة وقد يكون لفظة متخيرا فاخرا ومعناه شريفا كريما ويعلم مع ذلك السامع من الكلام ومخارج حروفه أنه نبطي. وكذلك إذا تكلم الخراساني على هذه الصفة فإنك تعرف من إعرابه وتخير ألفاظه في مخرج كلامه أنه خراساني وكذلك إن كان من كتاب الأهواز. ومع هذا فإنا نجد الحاكية من الناس من يحكي ألفاظ سكان اليمن مع مخارج كلامهم لا يغادر من ذلك شيئا وكذلك تكون حكايته للخراساني  1 البيان: 1\/ 162. 2 البيان: 1\/ 1621963.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12463",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأهوازي والزنجي والسندي والأجناس وغير ذلك نعم حتى تجده كنه أطبع منهquot;1. وفي موضع آخر يفصل الجاحظ بطريقة أدق ما لوحظ من أثر للأساس اللغوي الأجنبي فيقول: ألا ترى أن السندي إذا جلب كبيرا فإنه لا يستطيع إلا أن يجعل الجيم زايا ولو أقام في عليا تميم وسفلى قيس وبين عجز هوزان خمسين عاما. وكذلك النبطي القح خلاف المغلاق الذي نشأ في بلاد النبط لأن النبطي القح يجعل الزاي سينا فإذا أراد أن يقول زروق قال سورق ويجعل العين همزةquot;2. وفي مواضع أخرى يسجل الجاحظ أن أبا مسلم الخراساني لم يكن يستطيع النطق بالقاف فكان يقول بدلا من: قلت كلت ومن: قمر كمر3 والملاحظ أن القاف من أصوات الإطباق التي لا تعرفها الفارسية ولذا كانت صعبة النطق على فارسي يتعلم العربية ويروي الجاحظ أن زيادا الأعجم كان يجعل السين شينا4 ويفهم من هذا النص أنه لم يكن يميز بينهما تمييزا واضحا وكان زياد الأعجم لا ينطق الطاء كما ينبغي أن يكون بل يجعلها تاء أي أنه لم يستطع نطق الطاء المطبقة وأبدلها بصوت غير مطبق كما لاحظنا عند أبي مسلم الخراساني وذكر الجاحظ أن بعض مواطني الدولة الإسلامية من غير العرب لم يكونوا يميزون تمييزا واضحا بين الدال والذال5. ولا شك أن هؤلاء كانوا من بيئة لغوية لا تميز بين الدال والذال فالدال والذال في الآرامية مثلا صورتان صوتيتان لوحدة صوتية واحدة. ونظرا لأن استخدام صورة  1 البيان: 1\/ 69. 2 البيان: 1\/ 70. 3 البيان: 1\/ 71. 4 انظر أيضا فك: العربية 33- 34 البيان: 1\/ 71. 5 البيان: 1\/ 74.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12464",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صوتية في أي لغة محل صورة صوتية أخرى لنفس الوحدة الصوتية لا يغير المعنى فلم يكن المتحدث بالآرامية يجد فرقا في المعنى بين استخدام الدال محل الذال أو الذال محل الدال. ويطلق الجاحظ على هذه الظاهرة ظاهرة عدم قدرة المستعربين على النطق بالأصوات العربية اسم: اللكنة بضم اللام. يقول الجاحظ: quot;ويقال في لسانه لكنة إذا أدخل بعض حروف العجم في حروف العرب وجذبت لسانه العادة الأولى إلى المخرج الأولquot;1. فاصطلاح اللكنة محدد بهذا النوع من الخطأ في النطق واللكنة أثر مباشر للأساس اللغوي وكل الأصوات العربية التي لم تعرفها لغات الأساس اللغوي تشكل نوعا من الصعوبة وتنطق بلكنة. ينبغي أن نقف قليلا عند المصطلحات الأخرى المعبرة عن العجز في الأداء النطقي عند الجاحظ. أهم هذه المصطلحات الحبسة والحكلة واللثغة وكلها بوزن فعلة بضم الفاء. يقول الجاحظ: ويقال في لسانه حبسة إذا كان الكلام يثقل عليه ولم يبلغ حد الفأفاء والتمتام.... وإذا قالوا في لسانه حكلة فإنما يذهبون إلى نقصان آلة المنطقquot;2. ويعني الجاحظ بكل من الحبسة والحكلة عيبين من عيوب النطق على المستوى الفردي وينبغي أن نذكر أن كليهما مرتبط بالظروف الخاصة للفرد ويخرج عن نطاق البحث في اللغة كنظام إلى البحث في اللغة كظاهرة نفسية أي أن دراسة اللكنة والحبسة ليست من البحث في اللغة كظاهرة نفسية أي أن دراسة اللكنة والحبسة ليست من البحث في علم اللغة بل هما من علم النفس اللغوي وعلم الأصوات العلاجي. فعلم اللغة يعني باللغة كظاهرة اجتماعية ولا يهتم بالاختلافات الفردية إلا إذا أصبحت سارية المفعول في المجتمع. معنى الحبسة عند الجاحظ عدم السلاسة في النطق ومعنى الحكلة عدم اكتمال العادات الصوتية وعدم قدرة الجهاز الصوتي أو كما يقول الجاحظ quot;نقصان آلة المنطقquot; عن النطق الواضح المبين.  1 البيان: 1\/ 3940. 2 البيان: 1\/ 40.(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12465",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "العربية بين البداوة والحضارة",
        "content": "4- العربية بين البداوة والحضارة: كانت لغة البدو لا تزال حتى القرن الثاني من الهجرة موضع إعجاب وكان البدو حجة في أمور اللغة وكان إليهم المرجع إذا اختلفت النحاة وكثيرا ما اختلفوا فعرفت مجتمعات العراق عددا من البدو الوافدين المعتمدين على ثقة المجتمع في صحة لغتهم جاء هؤلاء واستقروا على مقربة من المدن يبيعون الغريب لكل نحوي يلجأ إليهم وكل لغوي ينشدهم مادة لكتاب أو لرسالة. وعندما اختلف سيبويه مع الكسائي في مدى صحة التعبيرين: quot;فإذا هو إياهاquot; أو quot;فإذا هو هيquot; احتكما إلى البدو ليجدا عندهم الخبر اليقين1. ويفسر البعض اختلاف الضوابط البصرية في النحو عما قال به الكوفيون بأن هذا يرجع لاختلاف لهجات البدو الذين أخذ عنهم كل فريق. ومن المعروف أن النحاة العرب لم يحاولوا توزيع الظواهر اللغوية واقعيا بأن يقرروا لكل قبيلة ما عندها من أصوات وأبنية بل نظروا إلى كل هذا بمعيار الصحة والخطأ واعتبروا البدو حجة لا يرقى إليها الشك. وكان ينظر إليه كل اختلاف بين اللهجات بمقياس الصحة والخطأ وبهدف المفاضلة بين الصور اللغوية إن كانت كلها بدوية بأن يقال هذا فصيح وهذا أفصح. كان الأمويون مرتبطين بالبادية مؤمنين بتنشئة الأبناء في بيئة لغوية بدوية ولكن العباسيين آمنوا بضرورة إجادة الأبناء للعربية غير أنهم لم يكونوا  1 ياقوت الحموي: إرشاد الأريب 13\/ 187 وعبارة الكسائي: quot;هذه العرب في بابك قد جمعتهم من كل أوب ووفدت عليك من كل صقع وهم فصحاء الناس وقد قنع بهم أهل المصرين وسمع أهل الكوفة وأهل البصرة منهم فيحضرون ويسألونquot;.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12466",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مرتبطين فكريا أو عاطفيا بالمجتمع البدوي وأرادوا لأبنائهم حياة رغدة في قصور بغداد ومعرفة جيدة بالعربية ولهذا ظهر الأعراب في قصور السادة الجدد يعلمون اللغة وهكذا اختلفت الصورة قديما كان الأبناء يرسلون إلى البادية وفي القرن الثاني كان الأعراب يفدون إلى القصور يعلمون اللغة. ويبدو أن المثقفين في القرن الثاني من الهجرة كانوا يحاولون استخدام العربية الفصحى في حديثهم ولم يقصروها على الكتابة وهناك مجموعة من الأخبار تروي أن حمادا الراوية quot;كان يكذب ويلحن ويكسرquot; أو أنه quot;لحنه لحانةquot;. ويروى عن حماد أنه قال عن نفسه: quot;إني رجل أكلم العامة فأتكلم بكلامهاquot;. ويرى البعض أن هذه الاتهام إنما نشأ من التأثر بالخصومة التي كانت بين حماد وبين غيره من الرواة1. كما يروى أن الفراء وهو نحوي كوفي لحن مرة بمحضر هارون واعتذر قائلا بأن اللحن عند سكان المدن كالأعراب عند أهل البادية. وإذا نظرنا إلى طبيعة الأخطاء التي تنسب إلى المثقفين في القرن الثاني لاحظنا أنها تتناول الخلط بين الحالات الإعرابية كأن يقول أحدهم: quot;أن نقمquot; بالجزم بدلا من quot;أن نقومquot; بالنصب أو أن يستخدم متحدث حالة النصب بعد حرف جر كان يقول quot;بخيراquot; وكأنه يقول quot;خيراquot; أو أن يخلط المتحدث بين صيغ الممدود وصيغ المقصور كأن يقول quot;قفاءquot; بدلا من quot;قفاquot;2. وهذه الأمثلة نادرة ولكنها تعكس أمرا مأخوذا من لغة الحديث اليومي لا لغة الكتابة. وندرة هذه الأمثلة دليل على أن لغة الحديث عند مثقفي القرن الثاني كانت هي الفصحى أو أنهم حاولوا استخدام الفصحى ولو كان  1 انظر طبقات الشعراء لابن سلام ص15 quot;ط أوروباquot; والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 13\/ 145 والأغاني quot;دار الكتب 6\/ 71quot; وقد جمع هذه المواضع يوهان فك في كتابه: العربية 6263. 2 انظر: فك العربية 68- 7 والمرجع المذكورة به.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12467",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حديثهم باللهجات المحلية لما لوحظت هذه الأخطاء. كانت لغة المثقفين هي الفصحى بينما كانت اللهجات المحلية المختلفة وسيلة التفاهم عند السواد الأعظم من سكان الدولة الإسلامية. على أن محاولة الابتعاد عن اللهجات المحلية وتوهم الاختلاف الشاسع بين الفصحى واللهجات المحلية في غير أماكن هذا الاختلاف دفع إلى عدد من الأخطاء وإلى خروج على ضوابط البنية اللغوية الفصحى. فالقارئ نافع يجمع كلمة quot;معيشةquot; على معائشquot; بينما الصيغة القياسية quot;معايشquot; لأن الأخيرة لا تعرف الهمز1. والهمز من الظواهر التي تميز العربية الفصحى عن بعض اللهجات القديمة فأراد نافع أن يجعل الكلمة فصيحة فأضاف إليها الهمزة في غير موضع لها. فقد اعتقد أن المفرد quot;معيشةquot; على وزن quot;فعيلةquot; دون أن يعلم بأن الميم هنا ليست من أصل الكلمة وجمع فعيلة فعائل مثل: كريمة كرائم ولكن معيشة هي في واقع اللغة بوزن مفعلة الذي يجمع على مفاعل فتكون صيغة الجمع القياسية معايش بلا همزة ولكن هذا لم يدر في ذهن من جمع معيشة على معائش لأنه يعتقد أن الهمزة تكسب الكلمة طابعا فصيحا فأضافها في غير موضعها ويطلق على هذه الظاهرة اسم Overcorrectness أي المبالغة في تقليد الفصحاء أو التفاصح. ودفع الإعجاب بلغة البدو إلى محاولتهم إظهار اختلافهم في النطق عن أهل الحضر فكانوا يتشدقون أو يتشادقون وكانوا يحتفلون بالغريب ويهتمون به غاية الاهتمام ولذا نجد في كتب اللغويين اهتماما بالغريب أي بالألفاظ الغريبة النادرة وحاول بعض البدو إرضاء رغبة اللغويين في استخدام الغريب وولعهم به. وفي هذا الإطار اخترعت بعض الشخصيات الأسطورية ونسبوا لها بعض الأقاصيص2. يروى عن أبي علقمة أنه كان نحويا ولا تذكر كتب  1 سورة الأعراف \/10 شرح المفصل لابن يعيش 1434. 2 ياقوت الحموي: إرشاد الأريب 12\/ 205215.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12468",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الطبقات أي شيء عنه أو عن تلاميذه أو عن مؤلفاته أو عن آرائه. إنها لا تذكر أي شيء إلا أنه كان مريضا وذهب للطبيب فأخبره بعبارات غريبة لا تفهم فرد عليه الطبيب بعبارات لا تقل غموضا وعندما رد أبو علقمة قائلا للطبيب: لم أفهم ما قلت قال الطبيب: وهل فهمت أنا ما قلت!. وهناك رواية أخرى عن عبارات تنسب لأبي علقمة هي عبارات اخترعت اختراعا ولكنها تعبر عن روح العصر. كان هذا في إطار ولعهم بالغريب والألفاظ النادرة البدوية وتعبيرا عن روح العصر في تمجيده للحياة البدوية. دخلت العربية في العصر الأموي مجالا جديدا هو مجال التأليف فإذا نظرنا في التراث العربي قبل ذلك العصر لاحظنا أن يتركز في الشعر القديم والأمثال. يضاف إلى هذا أن القرآن الكريم بالعربية. لم يعرف المجتمع التأليف بالعربية واستخدامها كلغة كتابة إلا في العصر الأموي. وكان ابن المقفع المتوفى سنة 142هـ من أوائل من استخدم العربية لغة كتابة. وقد ترجم من البهلوية إلى العربية مجموعة من الكتب منها quot;خداي نامةquot; أي quot;أخبار الملوكquot; كما ترجم أيضا كتاب: quot;كليلة ودمنةquot;1 وبذا دخلت العربية إلى مستوى جديد من مستويات الاستخدام اللغوي فلم تعد العربية لغة الشعر فقط بل أصبحت أيضا لغة التأليف والثقافة. فكان على كل من يعيش في الدولة الإسلامية ويرغب في الإسهام بالتأليف أو بالترجمة أن يتعلم العربية ليترجم إليها أو يكتب بها أو يفهم المأثور الذي كتب بها. ولا شك أن استخدام العربية في مستويات جديدة دفع إلى تجديدات لغوية بعيدة المدى فسيبويه يتحدث عن quot;الاسمquot; وquot;الفعلquot; وquot;الحرفquot; كاصطلاحات ذات معنى محدد وشتان بين المعنى القديم لهذه المفردات في لغة البادية اليومية وبين المعنى الاصطلاحي المحدد فسيبويه خلع على هذه الكلمات مدلولا علميا. وهو حين تحدث عن quot;الهمسquot; وquot;الجهرquot; وquot;المخارجquot; ابتكر اصطلاحات استقاها وانتقاها من لغة الحديث واستخدمها كاصطلاحات.  1 الفهرست: 67 وفك: العربية 55-57.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12469",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علمية محددا معناها تحديدا يتفق وطبيعة الاصطلاح العلمي. وعندما اكتشف الخليل أوزان الشعر العربي وضع لهذه الأوزان أسماء لم تكن تخطر للشعراء على بال لقد أخذ اصطلاحات quot;الطويلquot; وquot;الخفيفquot; وquot;البسيطquot; وquot;الكاملquot; ... إلخ من لغة الحياة العامة واستخدمها بدلالة جديدة. وفي كل فروع المعرفة نجد ظهور اصطلاحات علمية مع ظهور العلم نفسه. ومن الطريف ما لاحظة الجاحظ بشأن المصطلحات التي استدعت وجودها العلوم المختلفة التي جدت في العصر العباسي فلاحظ أن المتكلمين quot;اشتقوا منك كلام العرب تلك الأسماء وهم اصطلحوا على تسمية ما لم يكن له في لغة العرب اسم فصاروا في ذلك سلفا لكل خلف وقدوة لكل تابع. ولذلك قالوا العرض والجوهر وأيس وليس وفرقوا بين البطلان والتلاشي وذكروا الهذية والهوية وأشباه ذلك كما وضع الخليل بن أحمد لأوزان القصيد وقصار الأرجاز ألقابا ولم تكن العرب تتعارف تلك الأعاريض بتلك الألقاب وتلك الأوزان بتلك الأسماء كما ذكر الطويل والبسيط والمديد والوافر والكامل وأشباه ذلك كما ذكر الأوتاد والأسباب والخرم والزحاف ... وكما سمى النحويون فذكروا الحال والظرف وما أشبه ذلك ... وأصحاب الحساب قد اجتلبوا أسماء وجعلوها علامة للتفاهمquot;1. فالجاحظ لاحظ وضع هذه الأسماء كمصطلحات علمية وهذه الكلمات إما جديدة في الصياغة مثل الماهية أو ذات معنى اصطلاحي جديد مثل البسيط والكامل. وهكذا دخلت العربية عصر الثقافة الإسلامية كانت لغة بعض القبائل البدوية في شمال جزيرة العرب فصارت لغة الدولة الإسلامية من إيران إلى الأندلس ومن الشام إلى اليمن وكانت لغة الحياة اليومية البسيطة فأصبحت لغة العلوم وأداة حضارة راقية. عندما كانت العربية لغة بعض القبائل البدوية في شمال ووسط جزيرة  1 البيان والتبيين: 1\/ 139140.(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12470",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العرب كانت اللغة تعيش دون موقف مدرسي أو تقنين نظري كانت في مرحلتها البدوية المتأثرة بما تتأثر به الحياة اللغوية من مؤثرات غير مدرسية. لم يكن هناك موقف مدرسي أو ديني تجاه اللغة ولكن خروج القبائل مع الجيوش الإسلامية داعية معربة الأقاليم المفتوحة أحدث تغيرا لغويا وظهرت عند المستعربين ظواهر جديدة أزعجت الحس اللغوي لمن كان قد أعجب بالعربية البدوية ومن وجد في لغة القرآن الكريم اللغة المثلى والنموذج الممتاز للتعبير اللغوي. خرج اللغويون لجمع اللغة من القبائل التي أعجب العصر بفصاحتها ورفضوا أخذ اللغة وتعلمها عن باقي القبائل ومعنى هذا أن تعلم اللغة الفصحى متاح لمن أراد إذا اتجه هادفا لذلك نحو بعض القبائل. كان مجتمع الشام والعراق يريد العربية ولكن إعجابه بالبداوة وبحياة البادية قل مع الأجيال التي لم تعرف حياة البادية لقد أرادوا العربية وحياة الحضارة. وما أن بدأت حركة التأليف العلمي في النصف الثاني من القرن الثاني للهجرة حتى بدأ التأليف أيضا في تعليم اللغة العربية. فقد ظهرت الرسائل اللغوية التعليمية الأولى في ذلك الوقت وكتبت رسالة صغيرة في quot;لحن العامةquot; تنسب للغوي الكوفي الكسائي1. يضم هذا الكتيب مجموعة من المفردات التي شاعت في القرن الثاني في صورة رفضها اللغويون لمخالفتها للمأثور عن لغة فصحاء البادية. فالمؤلف يعتبر صيغة فعلول بفتح الفاء مثل عصفور برغوت صيغة فاسدة لأن المأثور عن لغة فصحاء البادية وزن فعلول بضم الفاء لا بفتحها. أكد الكسائي أيضا أن وزن فعيل يستخدم للمؤنث دون تاء التأنيث وأن إضافة التاء خطأ. والكتاب يعكس بهذه الملاحظات الصورة المضادة للاستخدام اللغوي كما عرفه القرن الثاني للهجرة. ونحن لا ننظر نظرة الكسائي بأن نحكم عليها بالخطأ أو بالصواب بل نحاول أن ننظر إليها كجزء من واقع لغوي عرفه القرن الثاني للهجرة.  1 طبعت هذه الرسائل: ثلاث رسائل تحقيق عبد العزيز الميمني القاهرة 1387.(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12471",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أراد الكسائي أن يعلم برسالته في quot;لحن العامةquot; الاستخدام اللغوي الصحيح وهذا ما أراده ثعلب أيضا بكتابه quot;الفصيحquot;1. ويعد ثعلب أهم نحوي ولغوي عرفته مدرسة الكوفة في القرن الثالث للهجرة وقد ألف عدة كتب منها كتاب quot;الفصيحquot; الذي يسمى كثيرا باسم quot;فصيح ثعلبquot; ذكر ثعلب فيه الألفاظ الفصيحة التي يود تقديمها لمن أراد تعلم اللغة الفصحى في صورتها المأثورة القديمة البدوية. أما ابن قتيبة وهو مؤلف آخر من القرن الثالث الهجري فله كتاب بعنوان quot;أدب الكاتبquot; خصص المؤلف فيه فصلا عن اللغة وذكر فيه بعض إرشادات تعليمية تعين على استخدام اللغة الفصحى في صورتها المأثورة2. وظهور هذه المؤلفات يعكس أمرا جديدا فلم تعد اللغة تتعلم سماعا وإنما أصبحت تؤخذ عن طريق الكتب وفي هذا تحول جديد بدأ مع أواخر القرن الثاني واستمر في القرون التالية. وهكذا تغيرت الصورة فأصبحت اللغة العربية مادة تعليمية تؤلف فيها الكتب.  1 ذكر ثعلب في خاتمة كتاب الفصيح الهدف من كتابه: quot;ليعرف به فصيح الكلام ولم نكثر بالتوسعة في اللغات وغريب الكلام ولكن ألفناه على نحو ما ألف الناس ونسبوه إلى ما تلحن فيه العوامquot;. quot;ص104 خفاجيquot;. 2 هذا القسم بعنوان: quot;كتاب تقويم اللسانquot; 238332 quot;ط القاهرة 1963quot;.(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12472",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "العربية في القرن الرابع",
        "content": "5- العربية في القرن الرابع: وفي القرن الرابع الهجري كانت العربية تؤخذ تعلما من الكتب لا بمخالطة الأعراب ولذا فقد ظهرت مجموعة من الكتب منها كتاب قدامة بن جعفر: quot;جواهر الألفاظquot; وكتاب quot;الألفاظquot; لابن السكيت وكتاب عبد الرحمن الهمذاني: quot;الألفاظ الكتابيةquot; وكلها كتب تعليمية من القرن الرابع الهجري. ولنقف قليلا عند مقدمة الكتاب الأخير لنجد المؤلف يقول: quot;..... ووجدت من المتأخرين في الآلة قوما أخطأهم الاتساع في الكلام فهم(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12473",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متعلقون في مخاطباتهم وكتبهم باللفظة الغريبة والحرف الشاذ ليتميزوا بذلك من العامة ويرتفعوا عن الأغبياء عن طبقة الحشو.... فجمعت في كتابي هذا لجميع الطبقات أجناسا من ألفاظ كتاب الرسائل والدواوين والبعيدة من الاشتباه والالتباس السليمة من التقعير المحمولة على الاستعارة والتلويح على مذاهب الكتاب وأهل الخطابة دون مذاهب المتشدقين والمتفاصحين.... ولا غنى بالكاتب البليغ ولا الشاعر المفلق ولا الخطيب المصقع عن الاقتداء بالأولين والاقتباس من المتقدمين1.... ويبدو من مضمون هذا الكتاب أنه تعليمي انتقائي وأن المؤلف يعتبر اللغة العربية مما ينبغي أخذه تعلما واللغة العربية هنا هي لغة الكتابة التي تبعد عن التشادق والغريب وترتفع عن الكلام العامي. فلم تعد محاكاة البدو في تشادقهم أمرا محمودا ولم يعد الاختلاط بهم وسيلة تعلم اللغة. فالهمذاني يرى أن قراءة كتب تعليم اللغة هي الطريق إلى استخدام العربية في الكتابة وها هو يقدم مجموعة من التعبيرات المختلفة في كل موضوع فهو يذكر في معنى quot;صلح الشيءquot; ما يأتي: quot;وإذا صلح الفاسد قلت استقام المائل وانشعب الصدع وانجبر الوهي وانحسم الداء ارتفق الفتق واعتدل الميل واندمل الكلمquot;. وعلى هذا النحو ذكر الهمذاني في كل باب التعبيرات المختلفة وقد اعتمد الهمذاني في انتقائه مادته من البدو وإنما هي quot;متخيرة من بطون الدفاتر ومصنفات العلماءquot;2. وهذا تعبير عن موقف جديد فاللغة العربية أصبحت لغة كتابة وأصبحت تطويرها مرتبطا باستخدامها على المستوى الإداري والثقافي ولم تعد لغة بعض القبائل هي الفيصل لم يذكر الهمذاني الأعراب الفصحاء كما كان لغويو القرن الثاني يذكرونهم في فخر واعتزاز.  1 انظر مقدمة الألفاظ الكتابية للهمذاني. 2 انظر مقدمة الألفاظ الكتابية صVIII.(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12474",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقدت لغة البدو في القرن الرابع الهجري قيمتها كمثل أعلى للاستخدام اللغوي وقد خصص اللغوي ابن جني فصلا في كتابه الخصائص بعنوان quot;أغلاط الأعرابquot;1. وعقد فصل بهذا العنوان في كتاب من كتب اللغة معناه أن نظرة القرن الرابع تختلف عن موقف اللغويين الأوائل في القرن الثاني. فعندما اختلف الكسائي وسيبويه في صحة العبارة quot;فإذا هو هيquot; أو quot;فإذا هو إياهاquot;. أي: هل يعتبر الضمير الثاني في حالة الرفع أم في حالة النصب كان البدو هم الحكم في القضية. ورغم اختلاف الروايات في هذه القصة إلا أنها تجمع على أن البدو كان الحكم في هذه القضية وشتان هذا الموقف وموقف ابن جني الذي يجعل نفسه حكما يفصل في مدى الصحة اللغوية للغة البدو ويقضي بأن بعض ما عندهم ليس صحيحا. وهذا الموقف الجديد يرجع إلى مجموعة من العوامل أهمها أن العربية في القرن الرابع الهجري كانت قد استقرت كلغة للثقافة. واستدعى هذا بالضرورة معجما متنوعا جديدا فلم تعد لغة البدو بمعجمها البدوي وأفقها الصحراوي كافية للتعبير عن الثقافة العربية الإسلامية الراقية. لم يعد من الممكن أن تكتفي لغة الثقافة بالمعجم البدوي فماذا يفعل الفيلسوف أو المنطقي أو عالم الرياضيات بمائة اسم للجمل أو مائتي اسم للأسد. إن اللغة العربية في القرن الرابع الهجري كانت قد استقرت لغة للثقافة وأصبحت لغة كتابة تنمو على المستوى الثقافي فظهرت المصطلحات والتعبيرات المختلفة ولم يعد مثقفو القرن الرابع الهجري يلوذون بالبادية بحثا عن الغريب بل كانوا يشتقون المصطلحات والتعبيرات المعبرة عن فكرهم وتخصصهم. ولكن الشعر ظل داخل الضوابط اللغوية القديمة أو على الأقل حاول الشعراء أن يلزموا الخصائص اللغوية للشعر القديم كما قننها النحاة المبكرون.  1 الخصائص 3\/ 283232. وانظر أيضا جـ2 ص5 وما بعدها.(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12475",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اعتبر اللغويون أي خروج على الضوابط القديمة غير جائز في لغة الشعر وحاول الشعراء دراسة النحو ومنهم من تعمق هذه الدراسة وأظهر ذلك عن عمد في شعره. آمن شعراء العربية الفصحة بأن اللغة القديمة أي اللغة التي سجلها النحاة هي المثل الأعلى فكل الصيغ التي جاءت من عصور الاحتجاج صحيحة وجديرة بالاحتذاء ومنها صيغ نادرة جاءت في أبيات مفردة فقدت قصائدها وسجلها النحاة. وهناك عدد من الصيغ اعترف الكوفيون وحدهم بصحتها ولم يعرفها أو يعترف بصحتها البصريون. وهنا ظهرت أهمية الثقافة اللغوية والإعداد النحوي للشاعر والمتنبي من أوضح الأمثلة على هذا. فقد حاول أن يظهر في شعره براعته اللغوية وكأنه كان يستعرض معرفته بالمعجم القديم وهو يتفاصح بالنادر والغريب ويثير ثائرة النحاة ليثبت بعد ذلك صحة ما قال من الناحية اللغوية. استخدم المتنبي صيغة الجمع quot;آخاءquot; جمعا لكلمة quot;أخquot; لأنه عرف أن هذه الكلمة استخدمت في بيت من الشعر القديم1. وقد أثار المتنبي غضب أنصار المذهب البصري ليثبت لهم بعد هذا أنه على صواب أي: سداس متحديا بذلك ضوابط النحاة إذ إنهم أجازوا وزن فعال من العدد واحد إلى العدد أربعة ورفضوا قياس هذا الوزن من الأعداد الأخرى2. وكان المتنبي يعلم أن بعض اللهجات القديمة استخدمت كلمة quot;التورابquot; بدلا من كلمة التراب ولذا استخدم هذه الكلمة النادرة3. ولهذا كله فقد اهتم به اللغويون ولا نعلم شاعرا عربيا في عصر المتنبي أو بعد عصره أثار انتباه اللغويين مثله. فقد كثرت الشروح اللغوية على ديوان المتنبي. ومن هذه الشروح: شرح العكبري وشروح ابن جني وشرح المعربي وشرح التبريزي وهكذا اهتم المتنبي بالصيغ القديمة النادرة فأثار اللغويون واهتموا به.  1 انظر حول الاستخدام اللغوي عند المتنبي: فك: العربية ص168181. 2 الجرجاني: الوساطة بين المتنبي وخصومه quot;ط القاهرة 1966quot; 91 99 457. 3 الوساطة 86.(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12476",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- الهمداني والحياة اللغوية في القرن الرابع الهجري: وصف الهمداني quot;ت 334quot; الحياة اللغوية في جزيرة العرب في أوائل القرن الرابع الهجري وخصص لها فصلا مستقلا عنوانه quot;لغات أهل هذه الجزيرةquot;1. ويتضح من عبارات الهمداني في هذا الفصل صورة التنوع اللغوي في الجزيرة العربية آنذاك. لقد قاس الهمداني اللهجات واللغات المختلفة في الجزيرة العربية وفق معايير العربية الفصحى فبقدر قرب اللهجة من الفصحى تكون هذه اللهجة رديئة. إننا نلاحظ من وصف الهمداني لطبيعة التنوع اللغوي في الجزيرة العربية في أوائل القرن الرابع الهجري عدة أنماط لغوية. ففي أقصى الجنوب وبالتحديد في منطقة الشحر لاحظ الهمداني أن أهلها quot;ليسوا بفصحاءquot; مهرة غشم يشاكلون العجمquot;2. والواقع أنهم يمثلون جماعة لغوية متميزة لغتها الأول هي اللغة المهرية وليست اللغة العربية فالعربية بالنسبة لهم لغة تكتسب تعلما كما تكتسب أية لغة أجنبية أخرى. ولاحظ الهمداني أن منطقة حضرموت القريبة من منطقة المهرة تسودها لغة ليست بفصيحة quot;وربما كان فيهم الفصيح وأفصحهم كندة وهمدانquot;3. ومعنى هذا أن منطقة حضرموت كانت قطعت في ميدان التعريب بعربية الشمال شوطا بعيدا وأن قبيلة كندة بصفة خاصة كانت قد تعربت بدرجة أكبر ومعنى هذا بالنسبة لعربي مثل الهمداني أنه كان يستطيع التعامل مع أبناء قبيلته بلغته العربية ويستطيع كذلك التعامل مع أبناء قبيلة كندة بالعربية أيضا بينما يصعب عليه أن يفهم كلام أهل الشحر فلغتهم هي اللغة المهرية. ويعكس وصف الهمداني لبعض اللهجات بأنها غير فصيحة أن هذه اللهجات عربية شمالية ولكنها تختلف  1الهمداني: صفة جزيرة العرب quot;طـ القاهرة 1953 هـquot; ص134136. 2 الهمداني 134. 3 الهمداني 134.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12477",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اختلافا بينا عن العربية الفصحى. وقد ذكر الهمداني إلى جانب لغة المهرة لغة أخرى تختلف عن العربية الشمالية وهي اللغة الحميرية. فذكر أن أهل شبام أقيان والمصانع وتخلى يستخدمون quot;الحميرية المحضةquot;1 وذكر في مواضع أخرى أن بعض القبائل تتعامل quot;باللسان الحميريquot;2 أو بالحميرية القحة المتعقدة3. ومن هذا كله يتضح أن القرن الرابع الهجري عرف جماعات بشرية تتعامل في اليمن بالمهرية وأخرى باللسان الحميري وجماعات أخرى أخذت تتعرب بعربية الشمال. لقد كان الهمداني يعلم أن منطقة اليمن عرفت لغة أخرى غير العربية الشمالية وأن هذه اللغة الحميرية تركت أثرا في استخدام اليمنيين المتعربين بعربية الشمال. فعندما تحدث الهمداني عن سرور حمير وجعده ذكر أنهم: quot;ليسوا بفصحاء وفي كلامهم شيء من التحمير..... فيقولون: يا بن معم في يا بن العم وسمع في اسمعquot;4. وبهذا تعربت بعض الجماعات البشرية بعربية الشمال متأثرة بلغتها الأولى العربية الجنوبية. ويبدو أن لغة بعض المناطق في اليمن في القرن الرابع الهجري كانت تتعامل بلغة قريبة من الفصحى غير أنها مولدة أي بها بعض مظاهر اللحن. يقول الهمداني: quot;عدن لغتهم مولدة رديةquot;5 quot;بنو مجيد وبنو واقد والأشعر لا بأس بلغتهمquot;6 quot;سرو ومذحج ومأرب وبيحان وحريب فصحاء ورديء  1 الهمداني 136. 2 الهمداني 135 السطر الأول. 3 الهمداني 135 السطر الثالث وكذلك السطر التاسع. 4 الهمداني 134. 5 الهمداني 134 الثالث من أسفل. 6 الهمداني 134.(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "331",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12478",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة منهم قليلquot;1. quot;خولان صعده.... فصحاءquot;2. ويبدو أن هذه المناطق كانت قد تعربت بعربية الشمال إلى حد كبير. لقد ذكر الهمداني في عبارة موجزة لهجة كل قبيلة وكل منطقة اهتم بها. وقد جعل أقرب اللهجات إلى اللغة الفصحى تلك اللهجات العربية الشمالية في مناطق العروض والحجاز ونجد. يقول الهمداني quot;أما العروض ففيها الفصاحة ما خلا قراها وكذلك الحجاز فنجد السفلى فإلى الشام وإلى ديار مضر وديار ربيعة ففيها الفصاحة إلا في قراهاquot;3. ومن هذا يتضح أن مجموعة من اللهجات في هذه المناطق كانت قريبة من الفصحى ولكن لهجات الحضر المستقرين أي سكان القرى كانت مخالفة للفصحى. وهكذا أوضح الهمداني في وصفه للحياة اللغوية في جزيرة العرب بعبارات موجزة بعض جوانب التنوع اللغوي في القرن الرابع الهجري.  1 الهمداني 134. 2 الهمداني 136. 3 الهمداني 136.(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "332",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12479",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "المقدسي والحياة اللغوية في القرن الرابع الهجري",
        "content": "7- المقدسي والحياة اللغوية في القرن الرابع الهجري تضمن كتاب quot;أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليمquot; للمقدسي معلومات مختلفة حول العالم الإسلامي في القرن الرابع الهجري. وقد ذكر في مقدمته أنه اهتم أيضا quot;باختلاف أهل البلدان في كلامهم وأصواتهم وألسنتهم وألوانهمquot;1 وتقوم هذه الملاحظات على خبرة المؤلف في أثناء رحلاته وما دونه في أثناء هذه الرحلات حول كل إقليم من الأقاليم التي زارها2. تناول المقدسي الحياة اللغوية في الأقاليم العربية من الدولة الإسلامية بمجموعة.  1المقدسي: أحسن التقاسيم ص1. 2 انظر أيضا مجموعات المفردات التي تختلف فيها لهجات الأقاليم العربية 30-32.(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "333",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12480",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الملاحظات حول جزيرة العرب والعراق والشام ومصر والمغرب. لاحظ المقدسي أن العربية هي اللغات السائدة في جزيرة العرب عدا منطقة صحار1 وهي المنطقة الواقعة على المحيط الهندي والخليج العربي من عمان. فهذه المنطقة كانت تضم وفق وصف المقدسي جماعات من المتحدثين بالفارسية. وإلى جانب هذه المنطقة التي سادها فيما يبدو ضرب من الازدواج اللغوي فقد ذكر المقدسي أن اليمن ضمت quot;قبيلة من العرب لا يفهم كلامهمquot;2 ولا شك أن المقصود بهؤلاء العرب تلك الجماعات اللغوية التي كانت تتعامل في القرن الرابع الهجري باللغات العربية الجنوبية المختلفة وقد أشار الهمداني إلى ذلك. وإذا كان الهمداني قد ذكر أن لغة عدن مولدة فإن المقدسي ذكر عدة أمثلة من لهجة عدن يقول المقدسي: quot;وأهل عدن يقولون لرجليه رجلينه وليديه يدينه وقس عليه ويجعلون الجيم كافا فيقولون لرجب ركب ولرجل ركلquot;3. ومعنى هذا أن لهجة عدن في القرن الرابع الهجري لم تكن تميز بين الاسم المضاف والاسم غير المضاف وأن النون لم تكن تحذف من الاسم المثنى المضاف إلى ما بعده. وملاحظة المقدسي حول نطق الجيم في عدن على نحو نطق الجيم في لهجة القاهرة المعاصرة واضحة من تدوينه لهذا الصوت بحرف الكاف فقد أراد أن يعبر دون لبس عن صوت الجيم الشديدة فعبر عنه بالكاف وهي في العربية صوت شديد أيضا. ولا شك أن نطق الجيم على هذا النحو في عدن في القرن الرابع الهجري يعد امتدادا للجيم في اللغة السامية الأم وللجيم في اللغة العربية الجنوبية وأن أهل عدن عندما تعربوا بعربية الشمال احتفظوا بهذا الصوت ولم ينطقوه النطق العربي الشمالي. ويبدو أن جماعات بشرية غير عربية الأصل كانت قد هاجرت إلى أنحاء من الجزيرة العربية ولكنها تعربت وأصبحت منتمية للإطار اللغوي العربي يقول المقدسي: quot;وأكثر أهل عدن وجدة فرس إلا أن  1 المقدسي ص96. 2 المقدسي ص96. 3 المقدسي ص96.(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "334",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12481",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغة عربيةquot;1. وعندما يلاحظ المقدسي أن تلك اللهجات العربية التي أشارت إليها كتب اللغة كانت لا تزال حية في بوادي الجزيرة العربية ذكر ذلك2 ولاحظ أن أقرب اللهجات العربية من الفصحى هي لهجات quot;هذيل ونجد وبقية الحجاز إلا الأحقاف فإن لسانهم وحشquot;3. فهذه اللهجات كانت قريبة من الاستخدام اللغوي الفصيح. فضل المقدسي الاستخدام اللغوي في مشرق الدولة الإسلامية على باقي أنحائها. والمقصود بالمشرق عنده المنطقة الواقعة شرقي العراق وتضم إيران والمناطق التي بعدها. يقول المقدسي في تفسير ذلك: quot;لأنهم أصح الناس عربية لأنهم تكلفوها تكلفا وتعلموها تلقفاquot;4. ومعنى هذا أن اللغة العربية المنشودة في رأي المقدسي كانت لغة تؤخذ بالتعليم لا بالسليقة ولذا فلم يبرز فيها أبناء الجزيرة العربية بل اهتم بتعلمها المهتمون بذلك من أبناء لغات أخرى فأجادوا العربية الفصحى وامتازوا بها. وعندما ذكر المقدسي إقليم العراق والمقصود به جنوب ووسط العراق  لاحظ كثرة اللهجات في هذه المنطقة وهي لهجات quot;حسنة فاسدةquot; أي حسنة نطقا فاسدة نحوا. لقد فضل المقدسي لهجة الكوفة عن باقي لهجات العراق وفسر هذا بأن سكان الكوفة قريبون من البادية بعيدون نسبيا عن المنطقة اللغوية الآرامية. يقول المقدسي: quot;لغاتهم مختلفة أصحها الكوفية لقربهم من البادية وبعدهم عن النبط ثم هي بعد ذلك حسنة فاسدة بخاصة بغداد أما البطائح فنبط لا لسان ولا عقلquot;5. ويبدو أن المقصود بالبطائح المناطق الزراعية السهلة وأن اللهجات الآرامية كانت لا تزال مسموعة في هذه الأنحاء وقد قارن المقدسي لهجة شمالي العراق بلهجات الشام  1 المقدسي 96. 2 المقدسي 97. 3 المقدسي 97. 4 أحسن التقاسيم 32. 5 المقدسي 128.(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "335",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12482",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولاحظ أن quot;لغتهم لغة حسنة أصح من لغة الشام لأنهم عرب أحسنها الموصليةquot;1 ويبدو أن المقصود بهذا أن اللهجة الموصلية كانت أقرب إلى الفصحى من لهجات الشام. وفي كل هذه المنطقة كاد استخدام اللغة الفصحى يكون مقصورا على التأليف والتدوين والإبداع الفني ولم تكن لغة حديث عادي بين المثقفين يقول المقدسي: quot;وكنت إذا حضرت مجلس قاضي القضاة في بغداد أخجل من كثرة ما يلحن ولا يرون ذلك عيباquot;2. فالعربية الفصحى كانت قد استقرت آنذاك لغة ثقافة أجادها أيضا مؤلفون من غير أبناء اللغة العربية ومن لم يعتمد إجادتها لم يستطع حسن استعمالها. وعندما زار المقدسي مصر والمغرب والأندلس لاحظ وجود لغات أخرى إلى جانب العربية. قال المقدسي عن مصر: quot;لغتهم عربية غير أنها ركيكة رخوة وذمتهم يتحدثون بالقبطيةquot;3. ومعنى هذا أن اختلاف اللهجة العربية في مصر عن الفصحى جعل المقدسي يصفها على هذا النحو وفي القرن الرابع الهجري كانت مصر قد قطعت في التعريب شوطا بعيدا كاد أن يكون حاسما لكن المقدسي لاحظ معرفة بعض أهل الذمة وبالتحديد بعض المسيحيين بالقبطية فسجل هذا. وذكر المقدسي أيضا أن اللهجة العربية في المغرب والأندلس quot;منغلقة مخالفة لما ذكرنا في الأقاليمquot; ثم ذكر أيضا أن quot;لهم لسانا آخر يقارب الروميquot;. quot;والغالب على بوادي هذا الإقليم البربر.... لا يفهم لسانهمquot;4. ففي ذلك الوقت كانت موجة بني هلال وبني سليم لم تصل بعد وكانت اللغة البربرية لا تزال تسود منطقة كبيرة من المغرب. وقد فصل المقدسي الكلام عن اللغات الموجودة في المناطق غير العربية في  1 المقدسي 146. 2 المقدسي 183. 3 المقدسي 203. 4 المقدسي 234.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "336",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12483",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شرقي العالم الإسلامي وذكر عددا كبيرا من اللغات واللهجات1. ومن أهم هذه اللغات: اللغة الفارسية واللغة الصغدية quot;السغديةquot; ولغة الديلم ولغة الخزر واللغة الأرمينية واللغة الرانية ولغة البلوش بالإضافة إلى عدد كبير من اللهجات المحلية. وفي كل هذه المناطق وجد المقدسي معرفة باللغة العربية عند المثقفين كما وجد أيضا في إقليم الديلم مجموعة من المتحدثين باللغة العربية واللغة الفارسية يعيشون في عزلة عن باقي أنحاء الدولة الإسلامية. وهكذا صور المقدسي بعبارات موجزة صورة للتنوع اللغوي في أنحاء العالم الإسلامي في القرن الرابع الهجري.  1 المقدسي 259 443446.(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "337",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12484",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "العلاقات اللغوية في القرن الخامس إلى فجر العصر الحديث",
        "content": "8- العلاقات اللغوية في القرن الخامس إلى فجر العصر الحديث يلاحظ اتجاه هذه الفترة التي امتدت سبعة قرون أن العالم العربي كان واقعا في قبضة عناصر غير عربية تشترك مع غالبية العرب في اعتناقها الدين الإسلامي ورغم تغير الحكام فقد كانوا دائما من غير العرب. كانت الطبقات الحاكمة من عناصر فارسية أو تركية أو شركسية ويختلف توزيع العناصر من إقليم لآخر وفي كل هذه الفترة كانت العربية لغة الطقوس الدينية ولغة الفقه الإسلامي مما جعل دراسة العربية مرتبطة ارتباطا وثيقا بدراسة الدين فلم تكن العربية إلا لغة الدين. وهذا الأمر يشبه مركز العربية في إيران الحالية فكل من أراد أن يشتغل بالدين كان عليه أن يدرس العربية. وظهر في هذا العصر عدد من الملخصات والشروح انتشرت انتشارا كبيرا في المشرق والمغرب. وكان الهدف من هذه الملخصات تقريب ما توصل إليه الباحثون القدماء من نتائج في بحث اللغة العربية. كانت المعرفة بالعربية أداة لدراسة الدين وكل المعاهد العلمية التي نشأت أو أخذت طابعها المميز في تلك الفترة مثل الأزهر والمعاهد المماثلة في العالم العربي والبلدان الإسلامية لا تزال تعتبر دراسة العربية والدين أمرا واحدا. وهذا الربط إنما يرجع إلى ظروف(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "338",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12485",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تاريخية فالعربية لم تكن إلا لغة الدين عندما كان العالم العربي واقعا تحت السيطرة الإسلامية غير العربية فلم تكن العربية لغة الإدارة أو السياسة كانت الإدارة فارسية في أقصى المشرق الإسلامي وتركية في المناطق الواقعة تحت النفود التركي. بدأت هذه المرحلة بإبعاد العربية عن الإدارة عندما أعلن السلجوقيون في القرن الخامس الهجري اللغة الفارسية لغة رسمية لدولتهم التي ضمت القسم الشرقي من الدولة الإسلامية. وفي ذلك العصر بدأ الإيرانيون يؤلفون بالفارسية وبدأ بعضهم يهجر العربية وألف بعض المفكرين بالعربية والفارسية فالغزالي مثلا ألف كتابه quot;إحياء علوم الدينquot; بالعربية وألف بالفارسية كتبا كثيرة منها quot;التبر المسبوكquot;. ويلاحظ في المؤلفات الفارسية المبكرة أي في القرن الخامس أنها اعتمدت اعتمادا كليا على المصطلحات العلمية العربية. فقد كان الإيرانيون يستخدمون العربية في القرون الأربعة الأولى للهجرة لغة للتعبير وللتأليف. كان كل ما كتبه الإيرانيون في القرون السابقة بالعربية وكانت عندهم لغة التأليف وعندما حاولوا استخدام الفارسية اعتبروا العربية لغة الأساس وأخذوا منها المصطلحات العلمية المختلفة. أما الأفعال وأدوات الربط اللغوي والألفاظ الأساسية البسيطة فكانت من اللغة الفارسية وهذا يشبه الكتابة العلمية بالألمانية أو بالسويدية فمعظم المصطلحات لاتينية أو يونانية وأدوات الربط والأفعال والمفردات البسيطة من اللغة التي يفترض أن يكتب الإنسان بها. لقد تغير الموقف في القرن الخامس الهجري إذ دخلت اللغة الفارسية مجال التأليف مدعمة بدولة فارسية مسلمة ورأت هذه الدولة أن تجعل من الفارسية لغة الإدارة والسياسة ومن العربية لغة الدين. ولعل من الغريب أن أول المدارس العالية التي أنشئت لتعليم العربية إنما ظهرت في القرن الخامس الهجري وهي: quot;المدرسة النظاميةquot; المنسوبة إلى نظام الملك فقد أسست سنة 459هـ. وكان تأسيس quot;المدرسة النظاميةquot; في إطار الوضع اللغوي السائد فقد اهتم السلجوقيون.(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "339",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12486",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالعربية الفصحى في عصورها المبكرة لأن هذا يعين على فهم الدين ولكنهم اعتبروا الفارسية لغة الحياة. وهذا يشبه موقف الكنيسة الكاثوليكية في أوربا في استخدامها اللغة اللاتينية في الطقوس الدينية. وقد درس في quot;المدرسة النظاميةquot; أبو زكريا التبريزي المتوفى سنة 502هـ ومن أهم مؤلفاته: quot;شرح ديوان الحماسةquot; ويلاحظ في مقدمات الكتب التي ألفها التبريزي وغيره أنه يعتبر دراسة العربية وسيلة فهم القرآن الكريم والسنة. ونلاحظ عند المشتغلين في ذلك الوقت تدينا شديدا جعلهم يذكرون أن أشرف العلوم علم الكتاب والسنة وأن مفتاح هذه الدراسة اللغة العربية. إن الحديث عن العربية في العالم الإسلامي من القرون: الخامس عشر حتى التاسع عشر ذو شجون لقد كان معظم أجزاء العالم العربي تحت السيطرة العثمانية المباشرة أو غير المباشرة ومعنى هذا أن لغة الإدارة العليا كانت التركية وأن لغة الإدارة المباشرة كانت التركية في كثير من الأقاليم ولننظر إلى ألقاب الوظائف الكبرى في مصر في تلك الفترة لقد كان الديوان الكبير وهو مجلس حكم البلاد يضم عن كل أوجاق موظفين ثلاثة: الأغا والدفتر دار والروز نامجي. والكلمات: أوجاق أغا دفتر دار روز نامجي ليست عربية لم تدخل مصر إلا مع الفتح العثماني والأوجاق هو المنطقة والأغا قائد الحامية والدفتر دار مدير المالية والروز نامجي حافظ السجلات. وكانت أهم وظائف الدولة في يد العناصر غير العربية فالمماليك يتولون أهم الوظائف العسكرية والمدنية حتى أن شيخ البلد quot;المحافظquot; كان منهم وكان أعضاء الديوان والمماليك أصحاب الكلمة الأولى في البلاد فإذا كان منهم وكان أعضاء الديوان والمماليك أصحاب الكلمة الأولى في البلاد فإذا أضفنا على ذلك مركز القوة الرابع في البلاد -بجانب الوالي الديوان والمماليك- وهو الحامية التركية والمتتركة لتبينا أن كل مراكز القوة كانت في يد غير العرب. كانت لغة الإدارة المركزية في الدولة العثمانية هي اللغة التركية وكان أصحاب المراكز العليا يستخدمون في الإدارة اللغة التركية أيضا أما العربية فكانت في الإدارة المحلية.(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "340",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12487",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد ارتبطت اللغة العربية طوال هذه الفترة بالطبقات غير الحاكمة في المجتمع فالمتحدثون بالعربية كانوا يمثلون الطبقات المحكومة وكانت العناصر الحاكمة من أصول غير عربية وكانت العناصر العسكرية المسيطرة من أصول غير عربية أيضا. كانت الطبقات الأرستقراطية ذات النفوذ من غير العرب فالمماليك الذين حكموا وقتا طويلا إنما جلبوا من مناطق مختلفة في وسط آسيا وبعد دخول العثمانيين كانت الطبقات غير العربية في المجتمع تحتفظ لنفسها بكل الوظائف الراقية التي كانت وقفا على المتحدثين بالتركية. وهكذا ارتبطت دراسة العربية الفصحى في الوجدان الشعبي بدراسة الدين وأصبح رجل الدين والمتخصص في العربية شخصا واحدا هدفه الدين ووسيلته العربية. وأصبح الحديث باللهجات العربية واستخدام هذه اللهجات للإبداع الفني دليلا على الضعة الاجتماعية وكانت التركية لغة السياسة والإدارة والطبقات الحاكمة في المجتمع.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "341",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12488",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "مدخل",
        "content": "الفصل الرابع عشر: العربية في القارة الإفريقية مدخل ... الفصل الرابع عشر: العربية في القارة الإفريقية العربية أكثر اللغات الوطنية انتشارا في القارة الإفريقية فأكثر من نصف سكان إفريقيا يتعاملون باللغة العربية. وإذا كانت اللغة العربية قد نشأت في آسيا وانتشرت في غربها بعد الفتح الإسلامي فإن اللغة العربية قد انتشرت في القارة الإفريقية بصورة زادت مع الزمن حتى أصبح أبناء العربية في إفريقيا أكثر منهم في آسيا. وإذا كانت درجة انتشار اللغة العربية في إفريقيا تختلف من قطر لآخر كما تختلف اللهجات العربية في القارة اختلافا بعيدا فإن هذا يرجع إلى ظروف التعريب التي مرت بها كل منطقة من هذه المناطق.(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "342",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12489",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "تعريب مصر والنوبة والسودان",
        "content": "1- تعريب مصر والنوبة والسودان: ارتبطت بداية تعريب مصر بالفتوح العربية الإسلامية وما صحب ذلك من هجرات بشرية تلتها موجات أخرى من القبائل العربية التي استقرت في مصر فذابت في أهلها وبذلك أخذت هذه المجموعات الوافدة تتحول من النظام القبلي القائم على وحدة الدم إلى أنماط حضرية مغايرة تقوم على وحدة المكان.(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "343",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12490",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذوبان القبائل الوافدة وتحولها عن النظام القبلي يجعلها بالضروة لا تهتم بأنسابها القائمة على الدم وتجعل التجمعات البشرية الناجمة عن اختلاطهم بالسكان الأقدم تترابط وتتغاير على أساس الموطن والمستقر لا على أساس الأصل والنسب. وقد لاحظ المؤرخ الكبير المقريزي هذه الحقيقة في الأسطر الأول من كتابة: quot;البيان والإعراب عما بمصر من الأعرابquot; قال: quot;اعلم أن العرب الذين شهدوا فتح مصر قد أبادهم الدهر وجهلت أحوال أكثر أعقابهمquot;. فلا شك أن الاستقرار ثم الاختلاط والإقامة في القرى والمدن مما يخلق ظروفا موضوعية جديدة يصبح فيها الاهتمام بالأنساب أمرا ثانويا لا قيمة له وفي مثل هذه الظروف يصبح تتبع أحوال أعقاب الموجة البشرية العربية المصاحبة للفتح أمرا غير ممكن. وقد سجل لنا المقريزي معلومات قيمة عن الموجات العربية المختلفة التي قدمت فاستقرت في أرض مصر وحاول أن ينسب كل قبيلة إلى عرب الشمال أو على عرب الجنوب وذكر الخلاف في ذلكن يقول المقريزي: quot;جذام من قدماء عربان مصر قدموا مع عمرو بن العاصquot; وهذه القبيلة من عرب الجنوب الذين كانوا قد هاجروا إلى الشمال يقول المقريزي: quot;لحقت بالشام فانتمت إلى سبأ ولحقوا باليمنquot;1. ويبدو أن قبائل الجنوب التي هاجرت إلى مصر كانت من الناحية اللغوية قد تعربت بعربية الشمال قبل رحيلها إلى مصر فأسهمت في تعريب مصر بلغة الشمال لا بلغة الجنوب ولا ينفي هذا إمكان وجود تأثيرات جنوبية في الاستخدام اللغوي لهذه القبائل الجنوبية أصلا الشمالية مهجرا المصرية مستقرا. وتمثل قبيلة قضاعة أكبر تجمع قبلي هاجر إلى مصر في عهد عمر بن الخطاب وتهجير القبائل إجراء سياسي عرفه التاريخ الإسلامي ففي عهد  1 المقريزي: البيان والإعراب ص12 وحول تعريب مصر انظر أحمد مختار عمر: تاريخ اللغة العربية في مصر quot;القاهرة 1970quot;.(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "344",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12491",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمر بن الخطاب هجر ثلث قبيلة قضاعة إلى مصر فقد ذكر المقريزي أن بلى قبيلة عظيمة فيها بطون كثيرة وكانت بلى بالشام فنادى رجل من بلى بالشام: quot;يا لقضاعة! فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكتب إلى عامل الشام أن يسير ثلث قضاعة إلى مصرquot;. وواضح من هذا الخبر أن عمر بن الخطاب رأى في الظروف التي أدت إلى استصراخ القبيلة وحدوث ذلك رده نحو عصبية قبلية كامنة فكان تهجير ثلث القبيلة إجراء سياسيا يهدف إلى كسر حدة تكتل quot;قبيلة عظيمة فيها بطون كثيرةquot; وهكذا جاءت هذه الموجة أرض مصر. وقبيلة قضاعة هذه مختلف في نسبتها إلى عرب الشمال أو عرب الجنوب. يقول ابن حزم: quot;وأما قضاعة فمختلف فيها يقولون: هو قضاعة بن معد بن عدنان وقوم يقولون: هو قضاعة بن مالك بن حميرquot; ويشير ابن حزم بعد ذلك إلى كتب بطليموس وكتب العجم التي تذكر قضاعة وتحدد مواضعها قال: quot;وبلاد قضاعة متصلة بالشام وببلاد يونان والأمم التي بادت ممالكها بغلبة الروم عليها وببلاد عدنان ولا تتصل ببلاد اليمن أصلا1quot; والواقع أن المصادر المتاحة لا تمكننا من الفصل في قضية أصل قضاعة وأغلب الظن أن قضاعة من أصل جنوبي وأنها قد هاجرت مع تلك القبائل العربية الجنوبية التي هاجرت إلى الشمال بعد انهيار سد مأرب وأن قضاعة قد تعربت في مهجرها إلى الشمال بعربية الشمال تعربا ترك بعض السمات غير الشمالية في لهجتها الأمر الذي جعل اللغويون ينصون على إعراضهم عن الاستشهاد بلغتها ولو كانت لغتها جنوبية لما فكر فيهم أحد رفضا أو قبولا. ذكر الفارابي2 أنه لم يؤخذ لا من لخم ولا من جذام فإنهم كانوا مجاورين لأهل مصر والقبط ولا من قضاعة ولا من غسان ولا من إياد فإنهم كانوا مجاورين لأهل الشام.  1 ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص8 وقارن 440. 2 النص مقتبس عن كتاب الاقتراح للسيوطي ص 19.(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "345",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12492",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأكثرهم نصارى يقرءون في صلاتهم بغير العربيةquot; فعربيتهم لم تكن إذن عربية جنوبية بل كانت عربية شمالية مشوبة. هذا وقد كان اعتماد ابن مالك على لغة لخم وقضاعة وغيرهم مما أثار عليه نقد أبي حيان النحوي: quot;وليس ذلك من عادة أئمة هذا الشأن1quot; وينبغي لكل هذا ألا نبالغ في تصور الأثر الجنوبي في تعريب مصر فهذه القبائل وإن كان بعضها -على ما يرجح من أصل جنوبي فإنها كانت من الناحية اللغوية قد تعربت- بصفة عامة بعربية الشمال قبل أن تخرج بإرادتها أو بأمر الخليفة مهاجرة إلى مصر وهذا لا ينفي الانتماء الشعوري لهؤلاء ولا ينفي ترابط القبائل ذات الأصل الجنوبي في عصبية واحدة جمعتهم فترة ما قبل أن يذوبوا مع السكان الأقدمين في مصر. وفي العصر الأموي حاولت الدوائر الحاكمة إحداث توازن بين عرب الشمال وعرب الجنوب في مصر والمضي قدما في تعريب مصر فنقلت عدة قبائل شمالية إلى مصر كي تحقق توازنا مع هؤلاء الذين احتفظوا في وجدانهم الجماعي بأصولهم الجنوبية وكي تمضي عملية التعريب في مصر على نحو أسرع. فتهجير قبائل شمالية إلى مصر إجراء سياسي اتخذه الخليفة هشام بن عبد الملك سنة 109 هجرية ذكر المقريزي: quot;وكان نزول سليم وعدة قبائل من قيس في أرض مصر سنة تسع ومائة.... ولم يكن بأرض مصر أحد من قبس قبل ذلك إلا من كان من فهم وعدوان فإنهما من قيسquot;. وقد ذكر المقريزي أن هذا القرار السياسي ثم استجابة من الخليفة لرغبة عامل خراج مصر إذ سأله أن ينقل إليها من قيس أبياتا فأذن له هشام في الحاق ثلاثة آلاف منهم وتحويل ديوانهم إلى مصر على أن لا ينزلوا بالفسطاط.... فأنزلهم الحوف الشرقي وفرقهم فيهquot;2. وفي موضع آخر ذكر المقريزي أنهم نزلوا منطقة بلبيس وهذا ما يدفعنا إلى افتراض أنهم نزلوا المنطقتين  1 الاقتراح للسيوطي ص20. 2 المقريزي: البيان والإعراب ص66.(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "346",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12493",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولعل تشابه بعض اللهجات في الشرقية مع لهجات في الصعيد إنما يرجع إلى هجرة نفس القبائل إلى كلتا المنطقتين. واستمرت هجرات عرب الشمال إلى مصر في العصر الطولوني. فنزلت قبائل من اليمامة في صعيد مصر في العقد الخامس من القرن الثالث الهجري وفي هذا يقول المقريزي: quot;كانوا ينزلون اليمامة وقدموا مصر في خلافة المتوكل على الله أعوام بضع وأربعين ومائتين في عدد كثير وانتشروا في النواحي ونزل طائفة منهم بأعلى الصعيد وسكنوا بيوت الشعر في براريها الجنوبية وأوديتهاquot;. وفي العصر الفاطمي عرفت مصر موجتين بشريتين عربيتين لهما أهمية كبرى في تاريخ التعريب في مصر والسودان والمغرب لقد هاجرت إلى مصر quot;جهينةquot; كما هاجر إليها بنو هلال وبنو سليم. أما عرب quot;جهينةquot; الذين تنتسب إليهم اليوم أكثر قبائل السودان العربية فقد نقلوا إلى مصر بقرار سياسي اتخذه الساسة الفاطميون يقول المقريزي: quot;وأما جهينة فإنها من قبائل اليمن.... وهي قبيلة عظيمة وفيها بطون كثيرة..... وكانت مساكنهم في بلاد قريش فأخرجتها قريش بمساعدة عسكر الفاطميين ونزلوا في بلاد إخميم أعلاها وأسفلهاquot;. وهكذا كان تهجير عرب quot;جهينةquot; قرارا سياسيا اتخذه الفاطميون فأسهم في إضافة عنصر عربي إلى مصر. وكانت العوامل السياسية كذلك وراء تهجير بني هلال وبني سليم إلى مصر وإخراجهم منها بعد ذلك وكانت هذه الموجة العربية الشمالية مثار اهتمام ابن خلدون وهو مصدرنا الأول في دراسة هذه الهجرة الضخمة ذات العدد الوفير. يذكر ابن خلدون أن quot;بطون هلال وسليم كانوا يجوبون قفر الحجاز ونجد.... فبنو سليم مما يلي المدينة وبنو هلال في جبل غزوان عند الطائف وربما كانوا يطوفون رحلة الصيف والشتاء أطراف(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "347",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12494",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العراق والشامquot;1. إن بني هلال وبني سليم من عرب الشمال ولكن تحالف بني هلال وبني سليم مع القرامطة ثم اندحار القرامطة جعل بني هلال وبني سليم في مركز حرج لم ينقذهم منه إلا دعوتهم إلى مصر الفاطمية يقول ابن خلدون: quot;.... ثم تحيز بنو سليم والكثير من ربيعة بن عامر إلى القرامطة عند ظهورهم وصاروا جندا لهم بالبحرين وعمان..... ولما تغلب شيعة ابن عبيد الله المهدي على مصر والشام نقل أشياعهم من العرب من بني هلال وسليم فأنزلهم بالصعيد وفي العدوة الشرقية من بحر النيل فأقاموا هناكquot;2. وهكذا جاء الفاطميون الشيعة بأنصار القرامطة الشيعة إلى مصر وسنشير بعد إلى خروج الهلالية من مصر إلى المغرب quot;تغريبة بني هلالquot; ولا بد هنا أن نتحفظ قليلا فلم يهاجر كل الهلالية إلى المغرب quot;تغريبة بني هلالquot; ولا بد هنا أن نتحفظ قليلا فلم يهاجر كل الهلالية إلى المغرب بل بقيت بطون منهم في مصر ذكر المقريزي في وقت لاحق للتغريبة أن quot;ببلاد الصعيد عدة قبائل من العرب ففي بلاد أسوان وما تحتها بنو هلالquot;3. وأغلب الظن أن الموجات البشرية استمرت بعد ذلك ففي عهد صلاح الدين جاءت هجرة كان العدوان الصليبي قد قطع عليها الطريق إلى مصر يقول المقريزي: quot;فلما فتح صلاح الدين.... بلاد غزة وأعادها من أيدي الفرنج إلى المسلمين جاءت ثعلبة وطائفة من جرهم إلى مصر وبقيت بقايا جرهم في مكانهاquot;4 وليس من مجال بحثنا هنا أن ننظر في حركات بشرية تالية فما شأننا بها في وقت كانت مصر قد تعربت تعريبا كاملا. غير أن نود أن نشير هنا إلى أحداث جعلت العرب الوافدين يذوبون في الكيان المصري فلم يكونوا مجموعة لغوية متميزة كما حدث مثلا عندما.  1 ابن خلدون: العبر 6\/ 27. 2 المرجع السابق 6\/ 28. 3 المقريزي: 27  28. 4 المقريزي: 5  6.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "348",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12495",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هاجرت جماعات جرمانية من وسط أوروبا إلى شرقها بل ساعدت عوامل مختلفة على انصهارهم في بوتقة واحدة مع السكان الأقدمين. لقد احتفظت القبائل الوافدة فترة من الزمن بالبداوة إذ نزلوا في مناطق خاصة بهم عاشوا في فخر الغزاة المحاربين ذوي الرواتب. كان عمر بن الخطاب قد حرم عليهم امتلاك الأرض فأقاموا في معسكرات خاصة بهم أبقت لهم شخصيتهم متميزة وصقلت لغتهم على نحو قضى على كثير من الفروق المحلية غير الشائعة وظلت لهم رواتبهم باعتبارهم طبقة عسكرية فاتحة حتى انتهى العصر الأموي. ودفعت عدة عوامل السكان الأصليين إلى تعلم العربية فهي لغة الدين ولغة القرآن وهي منذ حوالي 87هـ اللغة الرسمية للدولة وهي لغة الطبقة العربية الحاكمة وكل هذا جعل الطامحين في مكانة اجتماعية رفيعة أو في التعامل والتكامل في الدولة الإسلامية يحاولون تعلم العربية. وفي القرن الثاني الهجري زاد الاختلاط بين العرب والسكان الأصليين في مصر إذ سمح للعرب الوافدين بامتلاك الأرض وفي هذا يقول المقريزي: quot;ولم ينتشر الإسلام في قرى مصر إلا بعد المائة من تاريخ الهجرةquot;. وهنا نسجل اتجاه كثير من العرب في وقت كانت مكانة العربية قد استقرت فيه إلى الاستقرار في الريف وهذا ما أتاح مزيدا من التعريب ونشر الدين خارج مراكز الثقل في المدن والتجمعات العسكرية. ولا نكاد نمضي طويلا حتى نصل في خلافة المعتصم العباسي quot;218  227هـquot; إلى نقطة تحول مهمة في وضع العرب في مصر لقد انتقل الحكم إلى العباسيين اعتمادا على العناصر غير البدوية فتكون الجيش الاسلامي من غير البدو وهنا فقد العرب وظيفتهم كطبقة عسكرية في مصر ولم تعد لهم أهمية بالنسبة للدولة فحرم البدو من رواتب الدولة التي كانت تؤدي إليهم باعتبارهم جنودا1. وفي هذا يقول المقريزي: quot;فانقرضت دولة العرب  1 انظر مقدمة عبد المجيد عابدين لتحقيق كتاب المقريزي ص104.(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "349",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12496",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من مصر وصار جندها العجم والموالي من عهد المعتصمquot;. وأدى هذا الموقف الجديد إلى توطين كثير من البدو المسرحين في الريف فأسهموا في تعريب الريف ورفض بعضهم احتراف الزراعة وفضل الهجرة جنوبا إلى منطقة تشاد -وهو ما نشير إليه فيما بعد. وهاجر بعض هؤلاء الوافدين إلى الجنوب الشرقي لصعيد مصر. وكانت قبائل ربيعة قد نزلت أرض مصر في العصر الطولوني ثم هجرتهم الدولة جنوبا لوقف إغارات البجة الذين كانوا يتحكمون في المنطقة ويرهبون الحجاج وما أن قتلوا حاكم فقط -على البحر الأحمر- ومن معه من الحجاج حتى دفعت الدولة قبائل ربيعة لكبح جماح البجة فقاوموهم ثم تزوجوا منهم واستولوا على معدن الذهب بالعلاقي فكثرت أموالهم واتسعوا في أحوالهمquot;. وعن هذا التزواج بين البجة وربيعة نجمت أسرة quot;أولاد الكنزquot; نسبة إلى جدهم صاحب النفوذ في العصر الفاطمي الملقب بكنز الدولة وظل الكنوز أصحاب نفوذ في جنوب مصر حتى قضى العادل أبو بكر بن أيوب عليهم سنة 570هـ1 وبذلك أسهم تهجير ربيعة واختلاطها بالبجة في تعريب هذا القطاع البشري بين الوادي والبحر الأحمر. وقد ظلت منطقة النوبة بعيدة عن موجات تعريب مصر ولهذا تفسير تاريخي واضح المعالم فقد عرف النوبيون في فجر الفتح الإسلامي مملكة نوبية متحدة عاصمتها دنقلة quot;تنطق: دنجلة بجيم مصريةquot; ومملكة علوه وعاصمتها سوبه. وظل النوبيون وثنيين حتى القرن السادس الميلادي عندما انتشرت المسيحية بين النوبة والبجة. ولم تتجاوز الجيوش العربية الفاتحة حدود مملكة النوبة بل وقفت دونها وارتبطت النوبة مع مسلمي الشمال بمعاهدة عقدت سنة 651هـ عرفت باسم البقط quot;عن الكلمة اللاتينية Pactum وتعنى التعاهد أو الحلفquot; وقد نصت هذه الاتفاقية على عدم إقامة العرب في النوبة مقابل التزامات أخرى يلتزم بها النوبيون2 والملاحظ هنا أن البقط منع إقامة  1 المقريزي: 44. 2 انظر كتاب مصطفى مسعد quot;الإسلام والنوبةquot; وكذلك: المقريزي في المواعظ والاعتبار quot;بولاقquot; 1\/ 200 والبلاذري في: فتوح البلدان quot;نشرة دي خويه ليدن 1866quot; ص 396 والمسعودي في: التنبيه والإشراف quot;نشرة ذي خوبيه ليدن 1897quot; ص 329- 330. والنص عند المقريزي: quot;على أن تدخلوا بلدنا مجتازين غير مقيمين فيه وندخل بلدكم مجتازين غير مقيمين فيهquot;.(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "350",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12497",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العرب في المنطقة فحال دون تعريبها. واستمرت مملكة النوبة في عزلتها عن العربية حتى أن ابن سليم الأسواني الذي زار النوبة سنة 365هـ لاحظ أن العرب الذين اختلطوا بالنوبة قد تعلموا النوبية وكادوا ينسون العربية. واستمرت الحال في النوبة على هذا النحو إلى أن تحولت إلى منطقة تابعة لمصر في القرن الثالث عشر الميلادي على أثر خلاف على عرش مملكة النوبة أدى بنفوذ القاهرة إلى تعيين حاكم من الكنوز المتعربين. ويبدو أن تحول النوبة إلى الإسلام كان بطيئا ففي القرن الرابع عشر ذكر ابن بطوطة1 أن حاكمهم مسلم وأنهم مسيحيون. أما تعريب المناطق الواقعة بين وادي النيل والبحر الأحمر فقد زاد إذ اهتم الفاطميون بتحويل التجارة إلى البحر الأحمر كي ينافسوا العباسيين فازدهرت المحطات التجارية على الساحل السوداني للبحر الأحمر وازدهر كذلك ثغر عيذاب. وبعد تخلص المماليك من الاحتلال الصليبي في الشام عادت التجارة إلى طريقها القديم. كانت الحركة التجارية قد دفعت بكثير من العرب إلى منطقة ساحل البحر الأحمر فأسهموا في تعريبها وعندما كسدت الحركة التجارية عبر البحر الأحمر أخذوا يسلبون العابرين وكان أن انقضوا على ركب يمني قادم إلى مصر يحمل هدايا لسلطان المماليك فتحرك جيش السلطان وهزم هؤلاء البدو في معركة أسوان سنة 754هـ فهرب بعضهم مهاجرا إلى السودان وهنا حدثت خلخلة بشرية في هذه المنطقة جعلت السلطان يعمل على نقل الهوارة وسيأتي ذكرهم- إلى المنطقة. وفي النصف الثاني من القرن الرابع عشر الميلادي كان عدد كبير من  1 رحلة ابن بطوطة ص68.(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "351",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12498",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القبائل العربية قد تجاوز حدود النوبة جنوبا يقول ابن خلدون: quot;وبالصعيد الأعلى من أسوان وما وراءها إلى أرض النوبة إلى بلاد الحبشة قبائل متعددة وأحياء متفرقة كلهم من جهينة -إحدى بطون قضاعة- ملئوا تلك القفار وغلبوا النوبة على مواطنهم وملكهم وزاحموا الحبشة في بلادهم وشاركوهم في أطرافها1quot;. والواقع أن هجرة بطون كثيرة من جهينة إلى السودان كانت قد تمت في عصر ابن خلدون ولا تزال آثار هذه الهجرات واضحة في السودان العربي فالتجمعات البشرية المسماة باسم: رفاعة والكبابيش ودار حامد والبقارة في كوردفان ودارفور والمناطق الغربية تنسب نفسها إلى جهينة. وينبغي أن نوضح هنا أن هذه التجمعات البشرية إنما نتجت عن الاختلاط بين العرب المهاجرين والسكان الأقدم. وهذه أيضا حال التجمع البشري العربي الثاني في السودان ويطلق عليهم اسم quot;الجعليينquot; وهؤلاء الجعليون منتشرون في المنطقة الممتدة من الحبشة إلى تشاد وهكذا كان تعريب السودان مرتبطا بالهجرات الوافدة عبر مصر ولم يتضح بعد دور الهجرات عبر مضيق باب المندب والتي تفترض أنها أمدت السودات كذلك بدماء عربية ولسان عربي ولكنا لا نستطيع القول بالرأي في هذا لنقص المصادر.  1 ابن خلدون 6\/ 10.(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "352",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12499",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "المغرب وتعريب البربر",
        "content": "2- المغرب وتعريب البربر: كانت هجرة بني هلال وبني سليم هي العامل الحاسم في تعريب المغرب في القرن الحادي عشر الميلادي فالفتح الاسلامي كان ذا أثر في تعريب منطقة الساحل وفي هذا يقول ابن خلدون: quot;العرب لم يكن المغرب لهم في الأيام السابقة بوطن وإنما انتقل إليه في أواسط المائة الخامسة أفاريق من بني هلال وسليم اختلطوا في الدول هناكquot;1. وفي موضع آخر يقول ابن خلدون:  1 المرجع السابق 6\/ 8.(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "353",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12500",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العرب لم يوطنوا المغرب ثم إنهم دخلوا إليه في منتصف المائة الخامسة وأوطنوه وافترقوا بأحيائهم وحللهم في جهانة1quot;. والعبارتان تحملان قدرا من التعميم الذي لا تبرره القرائن التاريخية التي نستقي بعضها من كتابات ابن خلدون نفسه وعنصر التعميم هنا نفي ابن خلدون وجود تعريب في المغرب قبل الهجرة الهلالية. وقد لاحظ اللغوي الفرنسي وليام مارسيه وجود مجموعتين اثنتين من اللهجات العربية في المغرب2 فالمدن الساحلية مثل القيروان وتونس وتلمسان وفاس تختلف في لهجاتها -وهي متشابهةمتقاربة- عن لهجات البدو والمناطق الريفية ومنخضات برقة وجنوب تونس والريف الجزائري وجنوب المغرب والسواحل الجنوبية. وبهذا تنقسم لهجات المغرب إلى مجموعتين متميزتين تمثل كل مجموعة منهما مرحلة بعينها من مرحلتي تعريب المغرب. فالمجموعة الأولى وريث اللغة المشتركة التي تكونت في القرون الثاني والثالث والرابع للهجرة مع قيام المدن العربية في المغرب والمجموعة الثانية وريث لهجات بني هلال وبني سليم. المجموعة الأولى -في المقام الأول- لهجات مدن ويدعم هذا قول ابن خلدون عن عرب الفتح في المغرب: quot;إن الملك الذي حصل لهم يمنعهم من سكنى الضاحية ويعدل بهم إلى المدن والأمصارquot;. وينبغي أن نلاحظ هنا أن هذه المجموعة من اللهجات تضم كذلك عددا من اللهجات التي أثبتتها الدراسات الميدانية الحديثة للمناطق الزراعية التالية: الساحل التونسي المنطقة الساحلية شمال قسطنطينة ومنطقة تراره شمال قسطنطينة وكذلك مرتفعات  1 المرجع السابق 6\/ 27. 2 انظر البحث التالي: W. Marcais, Comment Lafrique du Nord sest arabisee, dans amales de lInst. Det. Orient. Facult, Lettres dalger 1938, t. IVquot;.(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "354",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12501",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جبالة في شمال فارس وكل هذه اللهجات تكون مجموعة واحدة تتفق في عدد من الخصائص التي تميزها عن اللهجات العربية الأخرى في المغرب. فالمجموعة الأولى أقدم من المجموعة الثانية يتضح هذا من كثرة الألفاظ البربرية بها كما يتضح من أثر اللغة البربرية في هذه اللهجات. إن هذه اللهجات كانت في القرون الأولى جزرا لغوية عربية في منطقة تحيط بها لهجات بربرية مختلفة. ومع هذا فقد تم في وقت مبكر تعريب قسم من البربر فلا شك أن التعامل بالعربية مع مراكز الحكم جعل بعض البربر المحيطين بتلك المراكز يقبلون على تعلم العربية وليس صحيحا أن المناطق التي تعربت قبل الموجة الهلالية في القرن الحادي عشر الميلادي كانت تضم عرب الفتح وحدهم فالبربر الذين بادروا إلى الإسلام وانتظموا في جيوش الفتح الإسلامي الزاحف إلى الأندلس اختلطوا بالعرب وتزاوجوا معهم فاتخذت كثرة من الأسر الإسلامية الجديدة أنسابا عربية ليدخلوا في الأرستقراطية الحاكمة. وبعد تأسيس مدينة فاس سنة 193هـ أصبحت هذه المدينة مركزا للعرب والمتعربين في المغرب ولمن اضطروا لهجر الأندلس أو تونس في الظروف السياسية المضطربة. وفي نفس الوقت كانت العلاقات بين الأندلس والمغرب الأقصى تدعم مكانة العربية باعتبارها لغة التعامل المشتركة فضلا عن كونها لغة القرآن الكريم وبذلك أسهمت هذه العلاقات في تعريب المنطقة. وقد لاحظ الباحثون تشابه ما عرف عن اللهجات العربية في أسبانيا والاستخدام اللغوي في هذه المدن المغربية الأولى. أما المجموعة الثانية من اللهجات العربية في المغرب فهي لهجات تتحدث بها مجموعات بشرية تنتسب إلى بني هلال وبني سليم. ومعروف أن هجرة بني هلال وبني سليم على المغرب quot;تغريبة بني هلالquot; أحدثت أكبر تحول بشري عرفته المنطقة في العصور الوسطى. وينبغي أن نقف قليلا لنتابع ظروف تحركاتهم وخط(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "355",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12502",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سيرهم فقد دخل الهلاليون مصر الفاطمية بدعوة من حكامها وعاشوا في الصعيد حياة بدوية الغزو أحد مقوماتها quot;فعم ضررهم وأحرق البلاد والدولة شررهمquot;. وما لبث الفاطميون أن فكروا في دفعهم إلى المغرب ليقفوا في وجه البربر من صنهاجة الذين ثاروا على التبعية للفاطميين. وفي هذا يقول ابن خلدون: quot;دفعهم إلى حرب صنهاجة ليكونوا عند نصر الشيعة والسبب في الدفاع عن الدولة فإن صدقت المخيلة في ظفرهم بالمعز وصنهاجة كانوا أولياء للدعوة وعمالا بتلك القاصية وارتفع عدوانهم عن ساحة الخلافة وإن كانت الأخرى فلها ما بعدهاquot;1. وترغيبا لبني هلال في دخول المغرب quot;وصل عامتهم بعير ودينار لكل منهم وأباح لهم إجازة النيل وقال لهم أعطيتكم المغرب وملك المعز بن بلكين الصنهاجي العبد الآبق فلا تفتقرونquot;2. وهكذا تحركت بطون كثيرة من بني هلال متجهين إلى المغرب العربي وفي هذا يقول ابن خلدون: quot;سارت ... جميع بطون هلال إلى أفريقية كالجراد المنتشر لا يمرون بشيء إلا أتوا عليه حتى وصلوا أفريقية سنة ثلاث وأربعين quot;443هـquot;3. وهكذا بدأت quot;تغريبة بني هلالquot; وبدأت بذلك سلسلة طويلة من الصدام والصراع بين الغازين وأبناء المنطقة. وقد اهتم ابن خلدون بهذه الموجة واستخدم مصطلح quot;عرب الفتحquot; للدلالة على الموجة العربية الأولى التي دخلت المغرب فهو يقول: quot;ولما تزاحم الفريقان انخذل بقية عرب الفتح وتحيزوا للهلالية للعصبية القديمة وخانته زناتة وصنهاجة وكانت الهزيمة على المعزquot;4 وهكذا دخل بنو هلال وبنو سليم المغرب. وبعد فترة سادها الصدام البدوي المعتاد والغزوات المتجددة لاحظ الهلالية والبربر أن نمط حياتهم ومثلهم متشابهة متماثلة وفي هذا يقول ابن خلدون:  1 ابن خلدون 6\/ 30. 2 المرجع السابق 6\/ 3031. 3 المرجع السابق 6\/ 31. 4 المرجع السابق 6\/ 32.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "356",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12503",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البربر quot;أشبه الخلق بالعربquot; فالبداوة ليست ظاهرة عربية ينفرد بها العرب وما زلنا نعرف إلى اليوم بدوا من البربر في المغرب بل ويعتبر الطوارج quot;بجيم مصريةquot; أكثر البربر تبديا وهم لا يمتون بصلة مباشرة إلى العرب فهم لا يستخدمون في التعامل اليومي المحلي البربرية. كان البربر والعرب الغازون يمثلون نمطا من أنماط الحياة يقوم على الرعي ويدور داخل القبيلة ويحتفل بالدم والأنساب. وأدى هذا التشابه إلى الاندماج بين العرب والبربر. وكان من الممكن أن يؤدي هذا الاندماج إلى ذوبان العرب في البربر لولا أن اللقاء كان في إطار الإسلام والحضارة العربية الإسلامية وبذا كان هذا الإندماج مشجعا على تعريب أكثر البربر في المغرب. ونستطيع تتبع مراحل التعريب في ضوء ما كتبه المؤرخ ابن خلدون في القرن الرابع عشر الميلادي فهو يصور لنا ثلاثة قرون من الانتقال المكاني والاندماج البشري والتحول اللغوي في المغرب. لقد صور ابن خلدون انتشار العرب في المغرب قبل تغريبة بني هلال قائلا: quot;إن آخر مواطن العرب كانت برقة وكان فيها بنو قرة بن هلال بن عامر.... ولما أجاز بنو هلال وسليم إلى المغرب خالطوهم في تلك المواطن ثم ارتحلوا معهم إلى المغرب.... وبقي في مواطنهم لهذا العهد -القرن الرابع عشر الميلادي- أحياء بن جعفرquot;1. ومضت تحركات الهلالية وزاد اندماجهم لا مع عرب الفتح فحسب بل مع البربر كذلك. ويهمنا هنا أن كثيرا من القبائل البربرية قد تعربت بين القرنين الحادي عشر عندما دخل الهلالية والرابع عشر عندما دون ابن خلدون كتابة: العبر. لقد تعربت قبائل بربرية كثيرة فقبيلة كتامة من قبائل البربر2 ولكنها كانت قد تعربت باندماج أهلها مع بني  1 المرجع السابق 6\/ 8 -9. 2 جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص51.(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "357",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12504",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سليم وأخذ التجمع البشري الناتج ينتسب إلى بني سليم وفي هذا يقول ابن خلدون: وهم ينتفون من نسب كتامة ويفرون منه لما وقع من أربعمائة سنة من النكير على كتامة بانتحال الرافضة وعداوة الدول بعدهم فيتفادون الانتساب إليهم وربما انتسبوا في سليم من قبل مضر وليس بصحيحquot;1. وذكر ابن خلدون بطونا أخرى كانت بربرية ثم اختلطت وتعربت فنسبت نفسها إلى العرب2. ومن أهم الأمثلة الدالة على تعريب قبائل من البربر بين القرنين الحادي عشر والرابع عشر تعربا كاملا ما دونه ابن خلدون عن الهوارة3 فهذه القبيلة الكبرى كانت من بطون البرانس يتفق في هذا نسابة البربر والعرب وكانت مواطنهم في القرن العاشر الميلادي -كما نقل ابن خلدون عن البكري- بنواحي طرابلس وما يليها من برقة4 ولكنهم اختلطوا أول الأمر ببعض الهذليين الذين quot;جاءوا من مواطنهم بالحجاز مع العرب الهلاليين عند دخولهم إلى المغرب واختلطوا بهوارة وحطوا في عدادهمquot;5. ويبدو أن اشتغالهم بالتجارة مع بلاد السودان عبر الصحراء ومع الإسكندرية عبر الساحل جعلهم ينتشرون في منطقة واسعة ويختلطون ببني سليم. وكانت بطون من بني سليم تعمر المنطقة الممتدة من الإسكندرية إلى برقة وبمضي الوقت اندمج الهوارة في بني سليم فأصبحت منازلهم جميعا بين برقة والإسكندرية وما نكاد نصل إلى القرن الرابع عشر الميلادي حتى نجد الهوارة quot;صاروا في عداد الناجعة -عرب بني سليم- في اللغة والزي وسكنى الخيام وركوب الخيل والإبل وممارسة الحروب وإيلاف الرحلتين في الشتاء والصيف في تلولهم قد نسوا رطانة البربر واستبدلوها بفصاحة العرب فلا يكاد يفرق  1 ابن خلدون 6\/ 304 2 المرجع السابق 6\/ 380. 3 جمهرة أنساب العرب لابن حزم 500. 4 ابن خلدون 6\/ 284. 5 المرجع السابق 6\/ 289.(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "358",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12505",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بينهمquot;1. وهكذا تحرك الهوراة شيئا فشيئا مقتربين من مصر وقد تعربوا باندماجهم مع بطون من بني سليم. ويبدو أن عددا من الهوارة تحرك جنوبا إلى فزان فكانت لهم بها محطة تجارية عظيمة أو كما يقول ابن خلدون: quot;كان لهم بها ملك ودولةquot;2. ولم تكن هوارة القبيلة البربرية الوحيدة التي اختلطت مع عرب بني سليم وبني هلال فتعربت فابن خلدون يذكر أن المنطقة الممتدة غرب الدلتا كانت بها quot;قبائل رحالة ينتقلون في نواحي البحيرة هنا ويعمرون أرضها بالسكنى والفلح ويخرجون في المشاتي إلى نواحي العقبة وبرقةquot; ويذكر ابن خلدون من هذه القبائل quot;بعض بطون لواتهquot; ثم يقول: quot;ويندرج فيهم أخلاط من العرب والبربر لا يحصون كثرةquot;3. ولنقف قليلا عند نسب قبيلة لواته فهي قبيلة من البربر تعربت شيئا فشيئا وما نكاد نصل إلى عصر المقريزي حتى نجده يذكرهم بين القبائل العربية في مصر ويقول: quot;وفي معظم بلاد البهنسا لواته ومنهم طوائف بالجيزة وبالمنوفيةquot;4. وهكذا نلاحظ تحرك البربر المتعربين من المغرب الأوسط إلى البحيرة ثم إلى المنوفية والجيزة. ولكن انتشار البربر المتعربين لم يقتصر على الوجه البحري فقد ذكر المقريزى هوارة وحار في أصلها بين العروبة والبربرية5. ثم حدد منازلهم في عصره قائلا: quot;ثم قدم منهم طوائف إلى أرض مصر ونزلوا بلاد البحيرة.... وهوارة التي ببلاد الصعيد أنزلهم الظاهر برقوق بعد وقعة بدر بن سلام هنا سنة  1 المرجع السابق 6\/ 288. 2 المرجع السابق 6\/ 191  192. 3 المرجع السابق 6\/ 10. 4 البيان والإعراب للمقريزي 27  28. 5 المرجع السابق 58.(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "359",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12506",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اثنين وثمانين وسبعمائة تخميناquot;1 وهكذا دخلت مصر عدة قبائل عربية اللغة بربرية الأصل فأسهمت في تعريب مصر بعد أن عربهم بنو سليم وبنو هلال في تغريبتهم بعد خروجهم من مصر. ولننظر بعد هذا فيما كتبه ابن خلدون عن قبائل البربر المقيمين في المغرب في عصره فنلاحظ مع الباحثين أن عددا من القبائل البربرية التي ذكرها ابن خلدون في المغرب الأقصى والأوسط قد تعربت فقبيلة زناتة البربرية2 كانت في عصر ابن خلدون قبيلة بربرية كبيرة يقول: quot;وشعارهم بين البربر اللغة التي يتراطنون بها وهي مشتهرة بنوعها عن سائر رطانة البربر ومواطنهم في سائر مواطن البربر بأفريقية والمغربquot;3 ولكن أين هم اليوم لقد ظهرت في المنطقة تجمعات بشرية جديدة تنسب نفسها جميعا إلى بني هلال وبني سليم وتتوسل بالعربية ولو سلمنا بأنهم جميعا من أحفاد الهلالية والسليمية لتصورنا المنطقة كانت خالية قبل التغريبة. والأدنى إلى الصواب أن نقول بأن هؤلاء البربر ومنهم القبيلة العظيمة زناتة قد تزاوجوا مع العرب فتعربوا كما تعربت هوارة ولواته قبل ذلك وبذلك تغيرت الصورة اللغوية للمغرب فأصبحت ربوعه بعض النظر عن الجزر اللغوية البربرية- عربية اللسان. وختاما لا بد أن نشير إلى أن المصادر التي ترسم لنا مراحل التعريب بعد القرن الخامس عشر لم تر النور بعد وربما تكون المخطوطات العربية المغربية حافلة بمعلومات في هذا. غير أنا نود أن نوضح أن أكثر التنظيمات العشائرية هناك إنما ترجع على الأرجح إلى فترة الحكم التركي وهي لا تنسب نفسها إلى زناته أو لواته بل هي أولاد سيدي.... واليوم لا نجد التوزيع القديم ولا نجد  1 المرجع السابق 58. 2 جمهرة أنساب العرب لا بن حزم 495. 3 ابن خلدون 7\/ 3 وكذلك 7\/ 1314.(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "360",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12507",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللهجات البربرية الباقية إلا في مناطق مرتفعة. وهنا يحضرنا قول ابن خلدون: quot;إن العرب لا يتغلبون إلا على البسائطquot; أي على الأرض السهلة فالواقع أن موجة التعريب وقفت عند جبال البربر العالية.(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "361",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12508",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "العربية جنوب دول المغرب",
        "content": "3- العربية جنوب دول المغرب: لا تقتصر العربية على الدول التي توصف اليوم بأنها من الدول العربية فانتشار اللغة العربية في موريتانيا لا يكاد يقل عنه في المملكة المغربية. وفي حديثنا عن تعريب المغرب كنا نتناول كذلك منطقة موريتانيا التي تمر بنفس الظروف والموجات البشرية تقريبا وعرفت الاختلاط بين العرب والبربر وغيرهم مما أتاح لها نوعا من التعريب. ولا ينفي هذا أن اللهجات البربرية هي اللغات الأصلية لنصف سكان موريتانيا فيما يقال وأن نصف هؤلاء يستطيع التعامل بالعربية والبربرية أي أن ثلاثة أرباع أبناء موريتانيا يستخدمون العربية لغة أساسية أو لغة تعامل أو لغة دين رغم أن اللغة الفرنسية هي لغة الدولة الرسمية. ويواجهنا موقف مشابه إذا اتجهنا في المنطقة الممتدة من السنغال ومالي إلى تشاد فالعربية مستخدمة هناك في مناطق كثيرة تارة لغة أم وأخرى لغة تداول. وتختلف كثافة هذه المناطق العربية من منطقة لأخرى فالبحث لا يزال قاصرا على استيعاب القارة الإفريقية لغويا. غير أنا نكتفي هنا بملاحظة بارت Barth وناختيجال1 Nachtigal أن العربية منتشرة من شمال السنغال ومنطقة النيجر إلى تمبكتو ثم من بورنو إلى دارفور والمنطقة الوحيدة التي ينقطع فيها استخدام العربية هي المنطقة من بورنو إلى تمبكتو. وأكبر تجمع بشري يستخدم العربية كلغة أم في هذه المنطقة هم ذوو حسان  1 اعتمدنا في هذا على بحث G.Kampffmeyer, Materialen Zum Studium der arabischen Beduinendialekte Innerafrikas, in: MSOS II 1899 II pp. 143  221.  دخلت موريتانيا -في أثناء طبع هذا الكتاب عضوا في جامعة الدول العربية وذلك سنة 1973.(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "362",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12509",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتسمى لهجتهم العربية باسم quot;الحسانيةquot;. وهو الحسانية أو بنو حسان أو ذوو حسان يتحدثون العربية في حياتهم الخاصة. وقد دون ابن خلدون أول إشارة وصلت إلينا عن هؤلاء العرب الذين يطلق عليهم quot;عرب المعقلquot; وقد عد ليو الإفريقي ذوي حسان أحد فروع ثلاثة كان عرب المعقل ينقسمون إليها1. يقول ابن خلدون: quot;كان عرب المعقل منذ دخول عرب الهلاليين إلى صحراء المغرب الأقصى أحلافا وشيعا لزناتة quot;العبر 7\/ 175quot;. فهؤلاء العرب ربما جاءوا هذه المنطقة مع الهلالية وربما جاءوا المغرب قبل الهلالية أو قبيل الهلالية غير أنا لا نستطيع لقلة المصادر الفصل في هذا ولكن عبارة ابن خلدون تشير إلى كون عرب المعقل هناك عند دخول الهلالية صحراء المغرب الأقصى. لقد ألف بنو حسان بالعربية تراثا لا تزال صورته غير واضحة المعالم ولعل المكتبات الخاصة والعامة تميط اللثام قريبا عن هذا التراث غير أنا نود هنا الإشارة على كتاب ألفه محمد بن أحمد يور العاقل الديماني بعنوان: quot;أخبار الأخبار بأخبار الآبارquot;2. يقول المؤلف في كتابه بالأصل العربي لبني حسان يقول: quot;لا خلاف  1 في القرن السادس عشر الميلادي ألف الحسن الوزان المعروف باسم Leo Afrikanus ليو الإفريقي كتابا ضخما في quot;وصف أفريقيةquot; باللغة العربية لم يصل إلينا إلا في ترجمته الإيطالية وفي الترجمات الفرنسية واللاتينية والإنجليزية والهولندية المنقولة عن الترجمة الإيطالية. وأغلب الظن أن هذا الكتاب ثمرة معايشة وملاحظة استمرت سنين طويلة وإلا ما استطاع مؤلفه أن يدون ملاحظات مفصلة بعد عثر سنوات من مفارقته القارة الإفريقية دون أن يقرأ طول هذه الحقبة كتابا عربيا واحدا في موضوع كتابه. وعلى الرغم من عدم وضوح أسماء الأعلام والقبائل الإفريقية عند ليو الإفريقي نستطيع أن نجد في وصف أفريقية ما لا نجده في المصادر العربية المتاحة فهو يذكر بطون معقل-وهم هؤلاء العرب المقيمون في مالي- ويقسمهم إلى ثلاثة تجمعات منهم حسان ويقسم عرب إفريقيا عموما إلى قبائل شاهين وقبائل هلال وقبائل معقل 2 نشر رينيه باسيه R Basset هذا الكتاب العربي ضمن كتابه: Mission au Senegal Paris quot;1909quot;.(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "363",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12510",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين علمائنا وأهل النسب من قدمائنا كسيد محمد والد صاحب أنساب أهل الصحراء وشيخه محمد السيد إلى أن بني حسان أصلهم عرب1. وذكر المؤلف بعد ذلك شراء شعرا في مدح بني حسان بأنهم ورثوا الإقدام والجود والنجدة من قريش وأنهم من نسل جعفر بن أبي طالب ثم قال بعد ذلك: quot;وقد شاع هذا النسب على ألسنة العامة والخاصة ولهج به الصغير والكبيرquot;. ويتضح رأي المؤلف في هذا من العبارة التالية: quot;واعلم أن كون بني حسان من قريش غير متفق عليه ... وأما كونهم من العرب فلا خلاف فيه ولا شك وبعضهم ينسبهم لهوازن وبعضهم ينسبهم إلى قريشquot;. ويدعم محمد بن أحمد يور القول بالأصل العربي لبني حسان قائلا: quot;ويعضد ذلك أنهم لم يتكلموا قط إلا بالعربيةquot; فهم ليسوا من البربر المتعربين بل من العرب الوافدين الذين جاءوا بلغتهم إلى وطنهم الجديد يقول المؤلف: quot;بل سمعنا من غير واحد أن لغة أولهم كانت عربية قحة غير مشوبة بشيء من كلام البربر إلا أنها غير معربةquot;. وقد حدد المؤلف دخول الحسانية هذه المنطقة بالعبارة التالية: quot;دخلوا هذه البلاد وتغلبوا عليها وعلى ما حولها من بلاد السوادين عام 1040مquot;. ورغم أن موضوع هذا الكتاب التعريف بالآبار وشرح أسمائها البربرية وأهمية الأماكن التي بها الآبار فإنه يضم كثيرا من الأخبار ذات الأهمية الاثنولوجية واللغوية فعندما تحدث عن أحد الأماكن قال عنه: quot;إنه مستقر بني ديمان من قديم الزمان إلى الآن وكان فيه من العرب أولاد بوزكر ثم جلاهم أمير الترارزة المختار بن عمرquot; وفي حديثه عن الأماكن المختلفة يذكر العلماء الذين عاشوا فيها أو دفنوا بها فيقول عن سيد محمد بن سعيد اليدالي quot;ت 1166هـquot; إنه مؤلف quot;الذهب الإبريز في تفسير كتاب الله العزيز وحلة السيرى في أنساب خير الورىquot;.... وبالكتاب فقرات طريفة توضح لنا أن التعليم والتأليف في تلك البقاع لم يكن قاصرا على الرجال دون النساء فالمؤلف  1 المصدر السابق 561.(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "364",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12511",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يذكر في ترجمة أحد العلماء: quot;أخذ العلم الظاهر عن أخته خديجة بنت محمد العاقل وكانت دولته حينئذ العلامة المختار بن بون صاحب طرة ألفية ابن مالك وغيرها من التصاريف والأمير الصالح الإمام عبد القادر المغربي قرءوا ثلاثتهم عليهاquot; ويذكر المؤلف بعد ذلك من مؤلفات خديجة: quot;شرح مليح على عقيدة محمد بن يوسف السنوسي المسماة بأم البراهين يدل على نباهتها في المعقولquot;. ويبدو أن مؤلف هذا الكتاب كان يعرف بجانب العربية البربرية وإحدى لغات إفريقيا السوداء وهو يشرح أسماء الأماكن في ضوء معارفه هذه quot;أنو كشوط أصله أنو كشطquot; أما كلمة أنو فمعناها بير أو عين ماء وهو يشرح الكلمة الثانية قائلا: quot;واكشط بالبربرية من لا أذنان له ومقطوعهما وهو البير الذي بنت الفرانسيسة عنده الآنquot;1. وهكذا يتيح لنا هذا الكتاب معرفة بالحياة اللغوية هناك. ولعل العبارة التالية توضح لنا مدى الصعوبة التي كانت تواجه هؤلاء المؤلفين في تلك الأنحاء وتبين صلتهم بالثقافة العربية فهو يقول عن محمد الولي بن المختار.... ابن يدال quot;ت 1166quot;: وكان إذا أوى الناس إلى مراقدهم بالليل أو قد شمعته ويبيت يؤلف إلى طلوع الفجر وكان يقول على وجه الإخبار لا على وجه الافتخار quot;لو لم يكن بدويا فإنه كان حضريا لألف السيوطيquot;. وهكذا عرفت هذه المنطقة اللغة العربية من عدة قرون وعرفى مؤلفين يطالعون مؤلفات ابن مالك ويعلقون عليها ويعرفون السيوطي ويؤلفون بالعربية. ولا تزال انتشار لهجتها في غرب إفريقيا بحاجة إلى بحث لغوي جغرافي دقيق ولدينا بحث عن لهجة الحسانية في موريتانيا ومعجم فرنسي عربي وعربي فرنسي أعده في دراسته عن السنغال المستشرق مفرنسي باسيه.  1 المصدر السابق 579.(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "365",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12512",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا وتوجد في المنطقة الممتدة من تمبكتوا إلى كانم وواداي إلى غرب السودان تجمعات بشرية كثيرة تتحدث العربية كلغة أم أو تستخدم العربية كلغة تداول وليست لدينا دراسات تفصيلية عن الحياة اللغوية لهذه الجماعات الأثنية غير أننا نستطيع -اعتمادا على ما جاء في كتب الرحالة العرب في العصور الوسطى وبعض الرحالة الأوروبيين في العصر الحديث- أن نعرف بعض هذه الجماعات العربية في قلب إفريقيا وترسم المصادر الصورة التالية العربية هناك: 1- منطقة تشاد بها حوالي مليون عربي وهؤلاء العرب مرتبطون بعرب الشرق الإفريقي فهم ينتمون إلى بطون جهينة وهم بذلك امتداد لبطون جهينة في السودان وأكثرهم يعيش إلى الآن حياة بدوية قبلية. وأقدم إشارة إليهم نجدها في كتاب المسالك والممالك للبكري quot;ت 487- 1094quot;. quot;ويزعمون أن هنالك قوما من بني أمية صاروا إليها عند محنتهم بالعباسيين وهم على زي العرب وأحوالهاquot;1. وهذه العبارة عرفها الباحث كامفماير ولم يستطع تفسيرها وإن سلم عن حس صادق بإمكان كونها تعبيرا عن حقيقة تاريخية والواقع أن تفسير هذه العبارة مرتبط بتاريخ القبائل العربية في مصر وصدام هذه القبائل مع العباسيين الذين حرموا هؤلاء البدو من مكانتهم كطبقة عسكرية لها رواتبها الدائمة. لقد اصطدم هؤلاء مع السلطة العباسية فكان عليهم إما التحول إلى احتراف الزراعة وإما الرحيل فتحركت بطون منهم إلى الجنوب. وها نحن نجدهم في القرن الحادي عشر لا يزالون محتفظين في ذاكرتهم بولائهم للبيت الأموي وبلغتهم وبنمط حياتهم. ويبدو أن عرب جذام الذين دخلوا مصر مع الفتح الإسلامي كانوا من هؤلاء العرب فلدينا في صبح  1 انظر: أبو عبيد البكري: المغرب في ذكر بلاد أفريقية والمغرب وهو جزء من كتاب المسالك الممالك نشره: De Slane, Description de Lafrique septentrionale, Alger, 1857. وأعاد طبعه بالتصوير قاسم الرجب بغداد 1968.(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "366",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12513",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأعشى quot;8\/ 117quot; وثيقة يشكو فيها حاكم برنو من غزوات quot;أعراب جذام وغيرهمquot; وليست هذه الموجة هي المكون البشري العربي الوحيد لمنطقة تشاد فكثير من القبائل العربية هناك تنسب نفسها إلى جهينة وقد هاجرت جهينة وهي قبيلة جنوبية على مصر في العصر الفاطمي. ونحن لا نعلم علم اليقين الطريق الذي اتخذه هؤلاء من الجنوب العربي إلى تشاد ربما كان طريقهم عبر سيناء ومصر أو عبر مضيق باب المندب. ولكن الذي يؤكده الرحالة بارت والباحث كامبفماير أنهم لم يصلوا منطقتهم عبر المغرب الأقصى وموريتانيا فهناك منطقة خاية من الجماعات العربية تقع بين بورنو وتمبكتو وبذلك ينتمي عرب منطقة تشاد إلى عرب المشرق الإفريقي فهم مرتبطون مع قبائل السودان لا مع قبائل المغرب. وقد ذكر الرحالة بارت أسماء عدد من البطون العربية اللغة وبعضها ينتسب إلى الهلالية. وهم منتشرون في دارفور وواداي وبورنو. ويبدو أنهم في رأي كامبفماير قد جاءوا هذه المنطقة من تونس وفي هذا نظر فالموجات الهلالية الباقية في صعيد مصر والعائدة إلى مصر أو التي كانت في منطقة فزان يمكن أن تكون مصادر خرجت عنها هذه المجموعة إلى تشاد. هذا وتتعدد أسماء القبائل عند الرحالة الذين جابوا هذه المنطقة فهم يتحدثون عن بني حسن الذين يتحدثون العربية فقط وعن بني وائل الذين قال عنهم الرحالة إنهم لا يتحدثون العربية ولهم لغة خاصة بهم وعن أولاد راشد والمحاميد الذين يتحدثون العربية ولونهم يقل سمرة عن جيرانهم من غير العرب. ولعل من المفيد أن نشير هنا أن عرب واداي ينسبون أنفسهم إلى عرب اليمن وتدل القرائن على صحة ذلك. ويؤكد عرب واداي قرابتهم لمعقل ومعقل من أصل جنوبي. ولا أدل على جنوبية ذوي حسان وأحد فروع معقل الكبرى من أنهم يصفون أنفسهم باستخدام كلمة quot;ذوquot; التي شاعت في هذا السياق بين عرب اليمن وذلك: مثل: ذو نواس. وهناك دليل آخر على(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "367",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12514",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كونهم من أصل جنوبي وهو أنهم يستخدمون الإبل المهرية ولم تكن هناك إبل قبيل دخول العرب إفريقيا فالرومان لم يذكروا الإبل في شمال إفريقيا وارتباط الإبل بهذه التسمية ونسبتها إلى المهرة دليل على ارتباطها بمنطقة المهرة على الساحل الجنوبي لجزيرة العرب. وقبل أن نترك هذه المنطقة لا بد أن نشير أن هناك عدة لهجات عربية قد تكونت في وسط إفريقيا1 وهذه اللهجات تنضوي بين ما يطلق عليه عند الباحثين اسم: العربية الهجينpidgin- arabic وأهم هذه اللهجات الهجين توجد في تشاد وجنوب السودان وأوغندا2 وكل هذه اللهجات متأثرة باللهجات الإفريقية تأثرا بعيدا حتى إنه من الصعب على من لم يتعلمها من أبناء اللهجات العربية الأخرى أن يفهمها ومن ثم يطلق عليها اللهجات الهجين.  1 انظر حول الصيغ المهجنة من العربية: Bernd Heine, Afrikanische Verkehrssprachen, Koln quot;1968quot; s. 121 ff. 2 انظر مقال المؤلف: quot;اللغة العربية بين اللغات الدولية المعاصرةquot; مجلة كلية الآداب والتربية بجامعة الكويت quot;1972quot; العدد الأول 3235.(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "368",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12515",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "العربية لغة الدين والثقافة الإسلامية",
        "content": "4- العربية لغة الدين والثقافة الإسلامية: اللغة العربية هي لغة الدين الإسلامي والثقافة العربية الإسلامية في مناطق أخرى من إفريقيا لا تسودها اللغة العربية. فقد ارتبط الإسلام بحفظ قدر من القرآن الكريم هو الحد الأدنى الضروري للصلاة وحفظ هذه الآيات مرتبط أساسا بقراءة الخط العربي. وفوق هذا فعلى رجال الدين وأصحاب الثقافة الدينية قراءة كتب في الفقه الإسلامي بالعربية ومن أراد منهم التعمق في فهم هذه الكتب فعليه دراسة شيء من العلوم العربية كالنحو والصرف والبلاغة وهكذا ارتبط الإسلام بالعربية.(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "369",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12516",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على نحو يجعل للعربية درجة من الانتشار في كل المناطق الإفريقية التي تضم جماعات إسلامية ولنحاول أن نوضح هذا بأمثلة من بعض المناطق الإفريقية هذا ولا يجوز اعتبار كل منطقة إسلامية منطقة عربية إذ مدى المعرفة بالعربية يرتبط بالعلاقات الأثنية للمسلمين فالمسلمون في اتحاد جنوب إفريقيا مثلا يكونون مجموعة أثنية متميزة فمعظمهم من الملايو وأندونيسيا وقدر عددهم في إحصاء سنة 1951 بـ63 ألفا بجانب قلة من أصول عربية يتحدث هؤلاء عن اللهجة الجرمانية التي حملها المستعمرون الجرمان معهم إلى جنوب إفريقيا غير أن الاستخدام اللغوي للغة الأفريكانز عند المسلمين به عناصر من اللغة العربية لم يأخذوها عن العربية مباشرة بل عبر لغة الملايو. كان هؤلاء المسلمون يلتقون لاستخدامها لغة الملايو المكتوبة بالخط العربي1. ومنذ عدة حقب ظهرت لهم كتب دينية أحلت لغة الأفريكانز محل لغة الملايو في المجالات الدينية فقديما طبعوا كتبهم الدينية كترجمات مالاوية لكتب عربية وهناك كتب كثيرة طبع فيها النصان متوازيين واليوم أحلوا الأفريكانز محل الملايوية وأخذوا يكتبون لغة الأفريكانز لا بالحروف اللاتينية كما يفعل المسيحيون بل بالحروف العربية. فهؤلاء مسلمون يكتبون بالخط العربي ولكنهم لا يكادون يعرفون من العربية إلا ما تسرب منها عبر الملايوية من مصطلحات دينية. فالمصادر العربية تشير كثيرا إلى quot;ماليquot; و quot;ملك ماليquot; فابن خلدون يحدثنا عن quot;ملك مالي أعظم ملوك السودانquot;2 وكلمة السودان عند ابن خلدون لا تعني دولة السودان بحدودها الجغرافية التي نعرفها اليوم بل تدل على  1 انظر: Hgt; Kahler, Studien zur arabisch-afrikansen Literature, der Islam 1961quot; s 101- 121. 2 انظر: 7\/ 554.(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "370",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12517",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إفريقيا السوداء عموما ويحدد ابن خلدون الرقعة الجغرافية التي كانت عليها مملكة مالي فهي تجاور المغرب وتتاخم مواطن قبيلة صنهاجة البربرية وتتاخم كذلك موطن ذوي حسان1. وخصص العمري quot;487هـ  1094مquot; في كتابه مسالك الأبصار فصلا عن مالي. وقد زار ابن بطوطة quot;ت 1377مquot; مالي وظل بها عدة أشهر ولاحظ أنهم مسلمون يصومون ويحجون ويقيمون الصلاة ولكنهم على عادات وثنية ونلاحظ كذلك في حديث ابن بطوطة عن مالي أنهم كانوا على صلة بمصر وأن بعض المصريين كانوا يعيشون هناك. ولكنا نلاحظ أنهم لا يستخدمون العربية ومن ثم فقد نجمت الحاجة إلى مترجمين ييسرون التعامل. أما الصورة التي يرسمها ابن بطوطة للساحل الصومالي فتشبه ما ذكره عن مالي غير أن السلطان الحاكم في مقديشو quot;كلامه بالمقدشي ويعرف العربيةquot; ويطول بنا الكلام لو تحدثنا عن انتشار العربية سلبا في غرب إفريقيا أو شرق إفريقيا والمصادر المتاحة نادرة والتراث العربي الإفريقي لا يزال مجهولا ولم ينشر أكثره بعد غير أن الملاحظ في كثير من دول إفريقيا ذات الجماعات أو الأغلبية الإسلامية وجود معرفة بالعربية. ففي نيجيريا الشمالية يعيش حوالي عشرة ملايين مسلم ويتناول التعليم الديني عندهم في أدنى مراحله الخط العربي والقرآن ومعظم تلاميذه من البنين وفي المراحل الأعلى يتناول برنامج الدراسة الإسلامية: النحو العربي وعلم الكلام وعلم الحديث وقدرا من النصوص الأدبية وهناك كتب مشهورة في المعاهد الإسلامية في نيجيريا الشمالية مثل كتاب الأحاديث الأربعين للنووي ومختصر خليل في الفقه ويطلق عليه الكتاب ومقامات الحريري2.  1رحلة ابن بطوطة 254. 2 J. schacht, Islam in North Nigeria, Studia Islamica No. 46.(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "371",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12518",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وينبغي أن نشير هنا أن العربي في هذه المنطقة ليست وحدها لغة الثقافة فلغة الهاوسا متداولة غير أن المعرفة بها لا تزيد على المعرفة بالإنجليزية هنا. ويخلق الصراع بين النزوع إلى التدين والرغبة في ممارسة الحياة الحديثة- قيام مشكلات كثيرة تؤثر بالضرورة على تعليم اللغة العربية في تلك المنطقة. أما في شرق إفريقيا فتعتبر زنجبار أكبر نقطة تركيز إسلامية تتوسل بالثقافة العربية وهم مرتبطون في قسم منهم بالجنوب العربي أثنولوجيا وثقافيا. أما في أوغندا فالمسلمون من أصول هندية ويمنية وعدد كبير منهم من أصول إفريقية وهناك تعليم ديني يقوم به رجال الدين ويطلق على الواحد منهم ملا وهي التسمية الفارسية لرجال الدين ويقتصر هذا التعليم على المراسم الدينية أما كبار رجال الدين فلديهم إجازات في الباكستان ودار السلام وزنجبار وحضرموت وعدن وشبيه بهذا ما يلاحظ في كينيا والمشكلة التي تواجه اللغة العربية هناك أنها مرتبطة بالماضي وتعلم كأداة لفهم الدين فمعاهد العلم التي تتيح تعلم العربية هي معاهد إسلامية. أما التعليم الفني الحديث فلا يهتم بتعليم العربية ولعل السنوات القادمة تتيح تغيرا في هذا الموقف. هذا وقد أدت الترجمة السواحلية للقرآن التي أعدتها الطائفة الأحمدية إلى جذب الكثيرين نحو الإسلام فحوالي 80- 85 من المسلمين الإفريقيين قد أسلموا على يد الأحمدية. ولا ينفي هذا أن هناك دراسات لا تزال تجعل اللغة العربية ضمن برنامج التعليم الديني ففي مومباسا يلتقي طلاب مع شيوخهم في المساجد لدراسة اللغة.(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "372",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12519",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العربية والتفسير والفقه والبلاغة والحديث والتصوف والتوحيد في حلقات مسائية ذات برنامج يمتد سنوات. ورغم اختلاف الطوائف الدينية الإسلامية فكل من أراد ثقافة إسلامية عالية يتوسل بقدر من العربية يتيح له الإطلاع والفهم. أما في الصومال فالعربية أكثر انتشارا واستخدامها إيجابي1فهي لغة التعامل والكتابة والعربية لغة الدين والحياة العامة ولذا فهي تفهم أكثر من اللغتين الإنجليزية والإيطالية هناك. غير أننا نود هنا أن نلاحظ أن المعرفة بها في كل هذه المناطق تكاد تكون قاصرة على الرجال فهم الذين يتعلمون ويقومون بالعلاقات في الحياة العامة.  1 B. W. Andezeyewski, Speech and writing Dichtonomy as the Pattern of Multilingualism in the Somali Republic, in: Colloque sur ld Multilinguisme, Brazzaville quot;1962quot;.(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "373",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12520",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "التغير في البنية",
        "content": "الفصل الخامس عشر: اتجاهات التغير في البنية والمعجم التغير في البنية مدخل ... الفصل الخامس عشر: اتجاهات التغير في البنية والمعجم 1- التغير في البنية: عندما كتب سيبويه في القرن الثاني الهجري كتابه العمدة في النحو لاحظ اللغوي العظيم أن صوت الضاد من الأصوات الصعبة التي لا يسهل نطقها على غير البدو وتحدث عن نطق آخر لها أطلق عليه quot;الضاد الضعيفةquot;1. ولسنا نريد هنا أن نفصل القول في كيفية النطق للضاد البدوية فهذا لا يزال موضع خلاف بين الباحثين ولكن الضاد الضعيفة على كل حال ثمرة أثر من آثار الأساس اللغوي فاللغات التي سبقت العربية في الشام والعراق ومصر والمغرب لم تكن تعرف الضاد ... كانت العراق حيث عاش سيبويه ملتقى لأخلاط من القوم يتحدث أكثرهم باللهجات الآرامية التي لا تعرف صوتا اسمه الضاد. ولذا فقد نتج عن محاولتهم الناقصة النطق بالضاد ذلك الصوت الذي يطلق عليه سيبويه اسم الضاد الضعيفة.  1 الكتاب quot;ط بولاق 1317quot; 2\/ 404.(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "374",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12521",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وربما يتصور البعض في مصر أو في العراق أن هذه الضاد التي تنطق اليوم هي الضاد التي كان ينطقها امرؤ القيس أو زهير قبل الإسلام أو كعب بن زهير في صدر الإسلام أو الخليل بن أحمد في القرن الثاني للهجرة وهذا غير صحيح فالنطق العراقي الحالي للضاد يخلطها مع الظاء خلطا يجعل التلاميذ يخلطون في الكتابة بين هذه وتلك. وهذه الظاهرة ليست وليدة الساعة بل بزغت مع استقرار العربية في العراق وهناك عدد كبير من الرسائل أكثرها من العراق والمغرب يحاول مؤلفوها فيها التمييز بين الكلمات ذات الضاد والأخرى ذات الظاء ولولا الخلط لما كانت هناك صورة لتأليف هذه الرسائل1. لقد التقت الضاد والظاء في العراق في نطق واحد هو النطق الذي يسمعه أبناء مصر ظاء أما في مصر فهناك تطور مواز فقد التقت الضاد والظاء في نطق واحد فنحن نقول اليوم كلمة quot;ظلquot; في العامية كما لو كانت بالضاد. ولسنا نريد الآن تحديد زمن هذا الخلط وقصارى محاولتنا هنا أن نبين أن هذا النطق الذي يتصوره بعض أبناء مصر نطقا قديما للضاد ليس كذلك فهذا النطق الحديث يجعل من الضاد صوتا مطبقا مقابلا للدال. ولكن سيبويه جعل المقابل المطبق للدال هو الطاء لا الضاد. وهنا وجه الخلاف بين القديم والحديث فالإطباق في اصطلاح علماء الأصوات العرب القدامى والمعاصرين اتخاذ طرف اللسان وأقصاه وضعا مرتفعا نحو الحنك الأعلى مع حدوث تقعر في وسط اللسان. ولو طبقنا الفهم العلمي الدقيق لنصوص سيبويه على البحث الصوتي لخرجنا من هذا أن النطق القديم للطاء quot;طquot; هو ما ينطبق تماما على النطق الحالي للضاد في مصر فالضاد في مصر تنطق مثل الدال اللهم إلا أن الضاد مطبقة والدال غير مطبقة وقديما قال سيبويه quot;ولولا الأطباق لصارت الطاء دالا.... ولخرجت الضاد من الكلام لأنه ليس شيء في موضعها غيرهاquot;2 لقد حدث.  1 رمضان عبد التواب: مشكلة الضاد وتراث الضاء والظاء في: مجلة المجتمع العلمي العراقي quot;1971quot; وبه قائمة بهذه المؤلفات في الفرق بين الضاد والظاء. 2 الكتاب 2\/ 406.(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "375",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12522",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذن تطور في عدد من الأصوات لقد صعبت الضاد فتحولت على نطق جديد وتغير نطق الطاء. وهناك قضية يثيرها كثير من الباحثين حول نطق القاف وقد وصف سيبويه نطق هذا الصوت وصفا يجعله من الأصوات التي يهتز الوتران الصوتيان اهتزازا شديدا عند النطق بها ويطلق على هذا النوع من الأصوات اسم: quot;الأصوات المجهورةquot; ولكن النطق الحالي لهذا الصوت في قراءتنا للعربية الفصحى لا يجعل الصوت مجهورا أي أن الوترين الصوتيين لا يهتزان اهتزازا يذكر عند النطق بالقاف في نطقها التقليدي على مستوى الفصحى فكيف نتج الاختلاف هل تطورت القاف من صوت مجهور إلى صوت غير مجهور وكيف كانت القاف القديمة يرى بعض اللغويين أن هذه القاف القديمة هي القاف البدوية أعنى الجاف البدوية وليعد القارئ الكريم بسمعه إلى البدو يقول quot;هو جال لي وأنا جلت لهquot; إن هذه الجاف مجهورة فعلا وقد تكون هي القاف التي عرفها سيبويه. ويرفض بعض الباحثين هذا التفسير قائلين: بأن القاف القديمة تشبه الغين الحالية أي تشبه النطق العامي الحالي للقاف في السودان والكويت والخليج العربي1. ويرى بعض الباحثين أن هذا الصوت هو الوريث الحقيقي للقاف القديمة. أن ظواهر التطور الصوتي كثيرة وحسبنا مع ضيق المكان ما ذكرناه.  1 حول الجانب الصوتي في لهجة الكويت انظر: عبد العزيز مطر: خصائص اللهجة الكويتية الكويت فبراير 1969 وقد ناقش الباحث هذه القضية ص3435.(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "376",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12523",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "كلمات جديدة",
        "content": "كلمات جديدة: أما التطور في الكلمات فأبعد مدى وأكثر وضوحا إن وزن فاعل ووزن مفعول والأوزان الأخرى هي هي لم يكد يطرأ عليها تغير في البنية ولكن التغير في هذه الأوزان يكمن في بناء كلمات جديدة لم يكن يعرفها المجتمع البدوي القديم. ولننظر نظرة بسيطة إلى مادة جمع في quot;لسان العربquot; مقارنين(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "377",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12524",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إياها بنفس المادة في معجم دوزي1 والمعروف أن كل المادة التي في لسان العرب المؤلف في القرن السابع الهجري قد أخذت من معاجم سبق تأليفها في مراحل سابقة وهذه المعاجم أخذت مادتها بدورها من الرسائل اللغوية التي أثمرت عنها حركة جمع اللغة في البادية في أواخر القرن الأول وعلى امتداد القرن الثاني وأوائل القرن الثالث. والاستثناء الوحيد هنا هو ما أخذه صاحب لسان العرب من معجم تهذيب اللغة للأزهري فقد سجل الأزهري بنفسه في القرن الرابع الهجري مادة لغوية في البادية. إن مادة اللسان إذن مادة بدوية وجلها يرجع إلى القرن الثاني الهجري فماذا تفعل الحضارة العربية الإسلامية والعلوم الناشئة والمجتمع الحضري في العراق والشام ومصر والمغرب والأندلس بهذا المعجم البدوي الذي يعرف للجمل أكثر من مائة اسم وماذا يفعل المفكر الأندلسي بمائة اسم للأسد. لقد نشأت كلمات جديدة مع الضرورات الحضارية الجديدة ولولا هذه التجديدات لما عرفنا الحضارة العربية الإسلامية في أبعادها المأثورة. وعندما حاول المستشرقون الأوربيون قراءة التراث العربي الإسلامي لم يسعفهم لسان العرب في الفهم الدقيق للكلمات وطال تفكيرهم وحاولوا بالمقارنة فهم السياق حتى عرفوا المقصود معرفة تصيب أحيانا وتجافي الصواب أحيانا. وهنا ظهرت الحاجة إلى تأليف معجم مكمل للمعاجم العربية وقام المستشرق دوزي بعمل هذا المعجم. ومن الطريف هنا أن نقارن مادة من المواد في اللسان كمثل للغة البادية بما جمعه دوزي كنموذج للكلمات التي استخدمت في عصر الحضارة العربية الإسلامية. وكي نكمل الصورة لننظر في المعجم القيم الذي ألفه عالم هندي جليل في القرن الثالث عشر الهجري هو التهانوي وهذا المعجم هو كشاف اصطلاحات الفنون. لقد أمدت اللغة البدوية مجتمع الحضارة الإسلامية بالمواد اللغوية المختلفة  1 Dozy: Supplement aux Dictionaires arabe, I. II. Leiden\/ Paris 1881.(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "378",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12525",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونعنى بالمواد هنا الحروف الأصول وأمدت أيضا بعدد من القوالب أو الأوزان ولكنها لم تكن بحاجة إلى استخدام جميع الأوزان من كل كلمة فمثلا وزن انفعل من المادة جمع أي: انجمع. لم يرد في لسان العرب ولكنه استخدم في الأندلس الإسلامية. يقول المقري: quot;انجمعت عن كل النفوسquot;. الأوزان: أفعال وافعوعل أو افعنلل أو افعنلي وغيرها من الأوزان النادرة لم ترد أيضا من المادة quot;جمعquot; ولكن القضية ليست فقط قضية وجود الكلمة فالكلمة كرمز صوتي لا قيمة لها دون استخدام والمعنى هو العنصر الثاني بعد وجود الرمز فالرمز اللغوي لا يكون رمزا إلا إذا كان له معنى وسنحاول فيما يأتي تتبع تطور بعض الألفاظ التي تدخل في مادة quot;جمعquot;. لقد عرف لسان العرب كلمة quot;جمعquot; أنها نتيجة ضم شيء إلى شيء أو أنها مرادف لكلمة جماعة من الناس والجمع أيضا هم القوم المجتمعون والجمع فوق هذا وذاك: الأشتات من التمر. ولكن العلوم العربية الإسلامية استخدمت كلمة الجمع كاصطلاح وكل علم عرف لهذا الاصطلاح معناه يوضح هذا لنا كتاب التهانوي كشاف اصطلاحات الفنون1 فالجمع عند المحاسبين هو زيادة عدد على عدد آخر أي أننا إذا أضفنا 5 6  11 لكان هذا جمعا. ولو أضفنا 5 5  10 لكان عنده تضعيفا. ويذكر التهانوي أيضا الجمع عند علماء أصول الفقه: وهؤلاء هم المهتمون بالقضايا المنهجية للفقه الإسلامي فالجمع عندهم: أن يجمع بين الأصل والفرع لعلة مشتركة بينهما ليصح القياسquot;. وأما الجمع عند النحويين فله معانيه وصوره المختلفة ونفس المصطلح تجده أيضا عند البديعيين والصوفيين والمنطقيين وغيرهم من أصحاب العلوم. وهكذا استخدمت الكلمة القديمة quot;جمعquot; استخداما اصطلاحيا متنوعا. ولنقف قليلا عند كلمة quot;الجامعةquot;. فهذه الكلمة استخدمت كما يخبر  1 انظر مادة quot;جمعquot; في كشاف اصطلاحات الفنون quot;ط القاهرة 19630quot; 1\/ 33343.(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "379",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12526",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لسان العرب- صفة للمؤنث واسما فالصفة مثل قولهم quot;سورة جامعةquot; أي جمعت فيها أشياء كثيرة و quot;الجامعةquot; اسما بمعنى الغل أو القيد وشتان بين هذا الاستخدام والاستخدام الحديث نحن نعرف الجامعة اليوم تيارا سياسيا هو الجامعة الإسلامية ومنظمة دولية هي: الجامعة العربية ومعهدا أكاديميا مثل جامعة القاهرة ومعهدا علميا غير أكاديمي مثل الجامعة الشعبية. أما كلمة quot;جماعةquot; فيبدو أن استخدامها كثر وشاع بمعنى محدد جديد في عصر الحضارة الإسلامية إن لسان العرب يعرف الكلمة فالجماعة عنده الجمع من الناس أو الشجر أو النبات ولكن إذا نظرنا في معجم دوزي لاحظنا أن معظم أمثلته حول كلمة جماعة مأخوذة من مؤلفات الأندلسيين والمغاربة. ذكر دوزي في استخدام الكلمة: quot;مذهب السنة والجماعةquot; quot;أهل السنة والجماعةquot; quot;جماعة المسلمينquot; quot;أمر الجماعةquot; quot;افترق أمر الجماعةquot; quot;المستمسكون بالجماعةquot; ... إلخ. وواضح أن كلمة الجماعة تعني هنا الصف الإسلامي quot;الموحدquot; وكل هذا نقله دوزي عن المقري وابن خلدون وأبي حيان وغيرهم من المغاربة. ولنفكر قليلا في استخدامنا العامي لكلمة جماعة كناية عن الزوجة. ... لنلاحظ تغيرا في دلالة الكلمة. وهناك عدد من الألفاظ لم تعرفها اللغة العربية حتى القرن الثاني إذا سلمنا أن لسان العرب قد قدم لنا صورة أمينة لها فكلمة quot;جمعيةquot; لم يعرفها اللسان ونجدها لأول مرة في معجم دوزي وهو يذكر تحتها quot;جمعية أهل البلدquot; ولكنا نستخدم الكلمة اليوم استخداما اصطلاحيا شائعا فنتحدث عن الجمعية العمومية لإحدى الشركات المساهمة وعن الجمعية العامة للأمم المتحدة كمجموع الأعضاء المساهمين أو المشتركين وعن جمعية الإسعاف كمنظمة خيرية وعن الجمعية التشريعية كمجلس نيابي وعن الجمعية التعاونية وكذلك عن الجمعية الاستهلاكية. وهكذا ظهرت الكلمة واستخدمت وشاعت. وشبيه بهذا القول في كلمة quot;اجتماعquot; فهذه الكلمة لم يعرفها اللسان وذكرها(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "380",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12527",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دوزي عن أبي الفداء بمعنى اللقاء ثم أفرد لها التهانوي في quot;كشاف اصطلاحات الفنونquot; عرضها مسهبا وتحدث عن مفهوم quot;الاجتماعquot; عند المنجمين وعند علماء الكلام وكذلك عند النحاة فلكل علم مصطلحه ... وإذا قلنا اليوم كلمة quot;الاجتماعquot; تبادر إلى الذهن اجتماع مجموعة من الناس في مكان ما أو اجتماعهم على شيء وربما تذكر البعض quot;علم الاجتماعquot; هذا العلم الجديد الذي استعان بالكلمة القديمة ليسمى نفسه في العربية وربما خطر في ذهن أحد القراء وزارة الشئون الاجتماعية ... فكلمة اجتماعية من اجتماعي والأخيرة من اجتماع وربما تذكرنا المساواة الاجتماعية أو العلاوة الاجتماعية كل هذا من الكلمة التي لم تكن تعرفها لغة البدو حتى القرن الثاني وهل كان لمجتمع البداوة أن يعرف العلاوة الاجتماعية أو علم الاجتماع أو اجتماع الساكنين عند النحاة! ولعل من غير المتصور أن يتحدث اليوم مثقف عربي دون أن يستخدم كلمة quot;مجتمعquot; ولكن هذه الكلمة لم يعرفها اللسان وأقدم استخدام نعرفه لها هو ما سجله دوزي نقلا عن الجغرافي الصقلي المشهور الإدريسي وربما كان الإدريسي أول من عرف هذه الكلمة التي أصبحت في العصر الحديث مصطلحا مهما. وشبيه بهذه كلمة quot;مجتمعquot; نتحدث اليوم عن المجمع العلمي والمجمع اللغوي فهل عرفت لغة البادية هذه الكلمة نعم لقد عرفتها ولكن بمعنى الجمع من الناس ونقطة الالتقاء وموضع الاجتماع وهذه المعاني القديمة أصل للاستخدام الحديث. وفوق هذا وذاك فنحن نعرف اليوم كلمة quot;المجموعquot; كاسم قائم برأسه وكذلك كلمة quot;المجموعةquot; كاسم آخر ولكن الكلمة عرفت قديما فالمجموع في اللسان ما جمع من هنا وهناك وإن لم يجعل كالشيء الواحد ولكن كلمة المجموعة لم تعرف قديما كاسم قائم بذاته بل كصفة ولنقرأ أمثلة دوزي: quot;قرية مجموعة عامرةquot; بليدة مجموعة أي زاخرة بالسكان ولكن الكلمة.(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "381",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12528",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تحولت اليوم في الاستخدام الحديث إلى اسم قائم بذاته. وأخيرا نذكر كلمة quot;تجمعquot; هذه الكلمة الشائعة في الاستخدام المعاصر والتي لم تعرفها المعاجم القديمة ولا محاولات استكمالها وكأن هذه الكلمة صياغة جديدة لمادة قديمة في شكل قديم. فإذا كانت المادة قديمة في العربية والأوزان المختلفة قديمة أيضا فإن الاستخدام اللغوي القديم لم يكن بحاجة إلى صياغة كل الأوزان والمشتقات من هذه المادة فالتطور الذي حدث يكمن في صياغة كلمة جديدة من وزن معروف ومادة معروفة وهكذا تظهر من العنصرين كلمة جديدة ويظهر التطور أيضا في استخدام الكلمة القديمة لتؤدي دلالة جديدة أرادت العلوم أو الحضارة التعبير عنها فوجدت في الكلمة القديمة إمكانية طيعة طورتها بالاستعمال في المعنى الجديد فاكتسبته. وأصبحنا لا نعرفها إلا في الاستخدام الجديد.(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "382",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12529",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "تراكيب نحوية جديدة",
        "content": "تراكيب نحوية جديدة: وفوق هذا وذاك فهناك ظواهر كثيرة نلاحظها في بناء الجملة العربية الحديثة ولا تكاد تبدو شائعة في الضوابط التي استخرجها النحاة من لغة القرون الأولى فالجملة العربية الحديثة كما نعرفها في الكتابات والمؤلفات والصحافة تعرف تراكم المصادر على نحو لم يعرف قديما بنفس القدر من الانتشار. نقرأ اليوم عن احتمال قيام حرب في منطقة ما والكلمات: احتمال وقيام وحرب كلها مصادر أضيف سابقها إلى لاحقها ونسمع من الإذاعة على لسان أحد رجال الأمم المتحدة: استحالة منع نشوب حرب بين مصر وإسرائيل والكلمات: استحالة ومنع ونشوب وحرب كلها مصادر أضيف سابقها إلى لاحقها على نحو لم تكن تعرفه اللغة القديمة على هذا النحو التراكمي. هذا وينبغي أن نذكر في هذا الصدد أن دراسات النحاة العرب للغة إنما قامت على أساس لهجات بعض القبائل ولغة الشعر العربي في القرن الثاني للهجرة ولم تضع هذه الدراسات نصوص النثر العربي الذي ازدهر بعد هذا في بؤرة التحليل اللغوي ولذا فمن الصعب الاعتماد على كتب النحاة القدماء لنتعرف(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "383",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12530",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على طبيعة الأساليب التي عرفها النثر العربي الإسلامي ونحن الآن نلاحظ بعض الظواهر الموجودة في النثر فنلاحظ الشائع الجديد في النثر ولا نراه في تلك المؤلفات التي قامت أساسا على دراسة لغة الشعر فأحكامنا هذه تظل نسبية إلى أن يوضح البحث نسبة شيوع هذه الظواهر في الشعر والنثر على نحو تاريخي وهذا هو ما يصبو إليه النحو التاريخي للغة العربية. يعرف النثر العربي الحديث اتجاها إلى فك حالة الإضافة باستخدام حرف جر وهذه الظاهرة شائعة نمارسها ونفهمها ليل نهار فنحن نتحدث عن صورة من الصور ونقول: هذا منظر عام للواجهة الأمامية لجامعة القاهرة تفصيلا للعبارة الموجزة: منظر واجهة جامعة القاهرة ولنقارن الجملتين: ففي الثاني كلمة منظر مضافة إلى واجهة وكلمة واجهة مضافة إلى جامعة ولكن الجملة الأولى عرفت فك حالة الإضافة مستخدمة بين المضاف والمضاف إليه حرف جر هو اللام فبدلا من quot;منظر واجهةquot; نقول quot;منظر لواجهةquot; وبدلا من quot;واجهة الجامعةquot; نقول quot;الواجهة.... لجامعةquot; ... ولكن ينبغي أن نلاحظ هنا أيضا أن المضاف السابق في كل هذه الحالات قد وصف ثم جاءت اللام ثم المضاف إليه السابق بعد ذلك. وعلى هذا فنحن نتحدث عن منظر عام للواجهة الأمامية لجامعة القاهرة. وكذلك عن quot;المدير العام لإدارة البعثات وعن المفوض العام لشركة السيارات أو عن: المراسل الخاص للأهرام أو: الأمين العام لجامعة الدول العربية وفي كل هذه الحالات وصف المضاف السابق وفكت حالة الإضافة باللام. وإذا نظرنا على مزيد من الأمثلة الخاصة بفك حالة الإضافة باللام وجدنا أن المضاف السابق يكون في كثير من الأحيان في حالة إضافة جديدة. نقول: quot;منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافةquot; فالتعبير البسيط quot;منظمة التربية و ... quot; قد فك بدخول اللام على المضاف إليه quot;التربيةquot; وبدخول مضاف إليه جديد مضاف إلى المضاف الأول فتحدثنا عن منظمة الأمم.... لـ..... وعن وزير(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "384",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12531",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدولة لـ.... وعن سوء استعمال الحمقى لـ.... وعن أول اجتماع لـ.. وعن استلام الدولة لـ.... وهكذا نلاحظ أن ظاهرة فك حالة الإضافة باستخدام اللام بين المضاف القديم والمضاف إليه القديم ارتبطت بتخصيص المضاف القديم إما بالصفة أو بمضاف إليه جديد. وإلى جانب هذا نلاحظ فك حالة الإضافة باستخدام حرف الجر: الباء فنحن نقرأ عن قرار بتأميم الشركة أو تفويض بعقد الاتفاقية أو أمر بإنساء.... أو مشروع بتخويل رئيس الدولة.... وهذه الظاهرة شائعة في النثر العربي الحديث. ولا يكاد يعرفها الاستخدام القديم وعلى كل حال فظاهرة فك حالة الإضافة في النثر العربي الحديث موازية لفك حالة الإضافة في العبرية الحديثة وفي اللهجات العربية الحديثة ففي العبرية القديمة يكون المضاف والمضاف إليه تركيبا واضح المعالم مثل quot;سيفر يوسيفquot; أي سفر يوسف ولكن التعبير الحديث quot;هسيفر شل يوسيفquot; أي الكتاب الذي ليوسف ولو كنا أكثر دقة لترجمنا العبارة إلى العامية المصرية قائلين: الكتاب بتاع يوسف فحالة الإضافة فكانت هنا وهناك في العبرية باستخدام quot;شلquot; كأداة للربط بين المضاف والمضاف إليه السابقين وفي اللهجات العربية الحديثة باستخدام كلمة quot;بتاعquot; أو quot;متاعquot; أو quot;حقquot;1 فظاهرة فك حالة الإضافة موجودة إذن في مستويات لغوية حديثة مختلفة وكل مستوى يستخدم للفك أداته الخاصة به ولم تعد الظاهرة أمرا نادرا أو خاصا بضرورة الشعر كما سجل النحاة القدماء. وفوق هذا وذاك فقد طورت العربية الفصحى في استخدامها الحديث عدة وسائل للتعبير عما يعبر عنه في علم اللغة بالتنكير. ومعروف أن العربية تعرف عدة أنواع من المعارف وكان التنوين ولا يزال يؤدي فيها وظيفة علامة التنكير. ولكن الاستخدام الحديث يعرف أيضا استخدام كلمة quot;أحدquot; والمؤنث  1 في بعض اللهجات البدوية المعاصر يقال: البيت حج quot;جيم مصريةquot; ابراهيم بمعنى: بيت ابراهيم.(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "385",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12532",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;إحدىquot; مضافة إلى ما بعدها للتعبير عن التنكير. نجد هذا في العبارات الآتية: أحد الأمريكيين أحد البيوت أحد رجال الشرطة أحد كبار الضباط إحدى السفن الحربية إحدى المدارس إحدى الصحف إحدى المقومات الأساسية فكلمة أحد أو إحدى أضيفت إلى صيغة الجمع التالية والتركيب كله معناه معنى المفرد النكرة. وشبيهة بهذا أيضا استخدام كلمة quot;ماquot; بعد المفرد للتعبير عن كونه نكرة وهذا التعبير له جذوره في القرآن الكريم: مثلا ما 1 ونجده شائعا في النثر العربي الحديث مثل: شيء ما وقت ما يوم ما اصطلاح ما تأليف ما.....إلخ وهكذا عرفت اللغة العربية في العصر الحديث للتنكير تعبيرات مختلفة بأدوات طورتها لذلك وأخذتها لهذا من اللغة المتوارثة.  1 البقرة: 25.(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "386",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12533",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "نمو المفردات في العربية",
        "content": "2- نمو المفردات في العربية: إن نظرة إلى جملة واحدة بسيطة في حديثنا اليومي أو أحد الكتب الحديثة أو القديمة لتعطينا كلمات لها تاريخ ولكل كلمة في كل لغة تاريخ فالكلمة تحيا وتستخدم وتتغير وتموت.. والعربية تعرف كلمات ترجع إلى اللغة السامية الأم وهذه ترجع إلى ما قبل منتصف الألف الثالث قبل الميلاد وهناك كلمات لا تعرفها من اللغات السامية إلا العربية عرفتها بعد أن هاجرت الجماعات السامية الأخرى من عهد الساميين وهناك طائفة من المصطلحات استخدمت مع العلوم الإسلامية وفوق هذا وذاك فهناك طائفة من الألفاظ الأجنبية تعربت تعربا كاملا ولم نعد نحس اليوم أنها أجنبية بجانب طائفة لا تزال(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "387",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12534",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عجمتها واضحة أمامنا إن مستخدم اللغة لا يهتم بتاريخ الكلمة أو بأصلها وكل ما يهمه هو أن يستطيع استخدامها فالمتحدث ساعة استخدامه للغة لا ينظر إلى حياة كل كلمة بل يستعمل الرمز اللغوي لنقل الفكرة أو الانفعال إلى المتلقى أو للتنفيس عن عاطفة أو شعور. إن ماضي الكلمة وتاريخ اللغة أمر علمي يهتم به الباحثون. ولا غرابة فالإنسان يحتاج اللغة كما يحتاج هواء للتنفس ولكن معرفة طبيعة عملية التنفس وطبيعة مكونات الهواء أمران علميان يهمان الباحث كموضوع للبحث ولا يهتم الإنسان العادي إلا بالممارسة العملية للغة وللتنفس فدراسة حياة كل كلمة عمل علمي. ولننظر في كتاب الفهرست لابن النديم إلى العنوان البسيط التالي: quot;أسماء النقلة من اللغات إلى اللسان العربيquot;. لكل اسم من كلمات هذا العنوان في تاريخ اللغة قصة فكلمة quot;اسمquot; كلمة سامية قديمة نجدها في صورة أو أخرى في كل اللغات السامية نجدها في النقوش الأكادية المؤرخة في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد. فهذه الكلمة يزيد عمرها إذن على خمسة وأربعين قرنا. وقد بحثت الكلمة في ضوء المنهج المقارن. ويرى معظم الباحثين أنها من أصل ثنائي هو السين والميم أو الشين والميم ثم تطورت بعد هذا في اتجاه الثلاثي والألف التي نراها في الخط العربي في هذه الكلمة هي ألف وصل تسقط في نطق الكلمة في السياق. والصيغة التي أمامنا من الكلمة هي صيغة جمع التكسير وجمع التكسير ظاهرة خاصة بالمجموعة الجنوبية من اللغات السامية أي أنه يوجد في الحبشية والعربية الجنوبية والعربية الشمالية ولا يوجد في اللغات السامية القديمة في العراق والشام. والكلمة الثانية في هذه العبارة هي كلمة quot;نقلةquot; وهي من المادة العربية نقل وهذه تفيد النقل المادي أي نقل شيء من مكان إلى آخر وتطور المعنى هنا إلى النقل المعنوي ونقل الفكرة من لغة لأخرى. وهنا نؤرخ أن استخدام كلمة quot;ناقل- نقلةquot; بمعنى quot;مترجم مترجمينquot; قد عرف في القرن الرابع الهجري(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "388",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12535",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عندما ألف كتاب الفهرست لابن النديم والواقع أن دراسة تاريخ اللغة لا تحقق إلا بدراسة النصوص وتحليلها ثم بتتبع الظاهرة صوتية كانت أو صرفية أو نحوية أو دلالية تتبعا تاريخيا يحدد على نحو دقيق زمن ظهور الكلمة ومكان ظهورها وتطور دلالتها على مر التاريخ. يذكر ابن النديم في هذا العنوان كلمة quot;اللغاتquot; وكلمة quot;اللسانquot; ولا بد أن نقف قليلا عند الكلمتين فالكلمة الثانية quot;اللسانquot; كلمة ترجع إلى أقدم اللغات السامية هي من المعجم الأساسي المشترك في اللغات السامية حملتها الهجرة الأكادية معها فهي أقدم من منتصف الألف الثالث قبل الميلاد. ولو نظرنا إلى الكلمة في اللغات السامية الأخرى وجدناها في العبرية quot;لاشونquot; وفي الآرامية quot;لشاناquot; والكلمات الثلاث quot;لسان لاشون لشاناquot; كلمة واحدة من الناحية الاشتقاقية فالسين في العربية يقابلها شين في العبرية والآرامية وهذا قانون صوتي والقوانين الصوتية مطردة لا تعرف الشذوذ والحركة التي بعد السين في العربية هي فتحة طويلة وفي العبرية نجد بعد الشين ضمة طويلة والواقع أن الفتحة الطويلة في العربية يقابلها دائما ضمة طويلة في اللغات الكنعانية والعبرية إحدى اللغات الكنعانية وهذا أيضا قانون صوتي مطرد. وإذا نظرنا بعد هذا إلى الكلمة الآرامية quot;لشاناquot; لاحظنا أنها بفتحة طويلة وقد كانت هذه الفتحة الطويلة أداة التعريف في الآرامية فالجماعات السامية الأولى لم تكن تعرف أداة للتعريف فطورت العربية لنفسها أداة هي quot;ألquot; تدخل في أول الكلمة وطورت الآرامية لنفسها فتحة طويلة تلحق بآخر الاسم لتفيد التعريف. الكلمات: quot;لسان لاشون لشاناquot; كلمة واحدة اشتقاقيا وتفيد كل واحدة اللسان. بالمعنى المادي quot;كجزء من الفمquot; ثم المعنى المعنوي أيضا ... فقد تحدثوا عن اللسان العربي أو اللسان الآرامي أو اللسان العبري. لقد استمر استخدام كلمة اللسان بالمعنى المعنوي قرونا طويلة وعندما تأسست في القرن الماضي مدرسة للغات والترجمة أطلق عليها اسم quot;مدرسةquot;.(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "389",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12536",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الألسنquot; وكان ناظر هذه المدرسة رفاعة رافع الطهطاوي يستخدم في كتبه كلمة quot;لسانquot; مثلما نستخدم اليوم كلمة quot;لغةquot; فهو يتحدث عن اللسان العربي واللسان الفرنساوي واللسان اللاطيني ... ونحن نتحدث اليوم عن الإنجليزي والألماني والعربي والإيطالي وهذا التعبير ظهر أولا كصفة وموصوف تجده في القرآن الكريم: بلسان عربي مبين 1. ونجده عند ابن النديم في القرن الرابع الهجري: quot;اللسان العربي اللسان السرياني اللسان اليونانيquot; وعند ابن النديم نجد أيضا حذف الموصوف والاكتفاء بالصفة أي: بالعربي بالسرياني باليوناني أو إلى العربي أو إلى السرياني أو إلى اليوناني ومن هنا استقر التعبير الشائع عندنا والذي كان صفة لا لمؤنث بل لمذكر هو اللسان. أما كلمة quot;لغةquot; فترجع إلى أصل غير سامي إنها من الكلمة اليونانية Logos , ومعناها: كلمة كلام لغة. وقد دخلت الكلمة العربية في وقت مبكر فاللغويون العرب جامعو اللغة في القرن الثاني للهجرة تحدثوا عن لغات القبائل وكثيرا ما وصفت الصيغة اللغوية التي اعتبروها ثانوية أو جانبية بأنها quot;لغةquot; وقالوا مثلا: إن كلمة شهد أو كبر فيها أربع لغات شهد شهد شهد شهد وكذلك كبر. فاللغات هنا هي الصيغ أو الأشكال الفرعية. ولكنهم تحدثوا أيضا عن اللغة بالمعنى الاصطلاحي الذي نعرفه اليوم لكمة: كلام قالوا: لغته فاسدة أو لغته جيدة ثم تغيرت دلالة هذه الكلمة في العربية إلى أن حلت شيئا فشيئا محل كلمة quot;لسانquot; إن الحديث عن تاريخ حياة أي كلمة تاريخ طويل فالكلمة تعيش وتتفاعل والمعنى هو حصيلة الملابسات التي عاشتها الكلمة. إن العربية لغة ذات قدرة بارعة في هضم الألفاظ الأجنبية وجعلها مثل الألفاظ الأصيلة فيها فكلمة فيلسوف كلمة يونانية مركبة Philosoph, ومعناها الأول: محب الحكمة دخلت الكلمة العربية مع عدد كبير من ألفاظ الحضارة والثقافة اليونانية وعرفتها العربية في عصر الحضارة الإسلامية  1 النمل: 194.(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "390",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12537",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن العربية لم تكتف باستخدام الكلمة بل كونت منها كلمات جديدة صاغت الفعل quot;تفلسفquot; وصاغت كلمة quot;فلسفةquot; وكلمة quot;المتفلسفةquot; وكل هذه الكلمات صيغت وفق الضوابط العربية من المادة الأجنبية. وقد دخلت معظم الألفاظ اليونانية إلى العربية عبر اللهجات الآرامية التي سادت الشام والعراق قبل الإسلام ولا سيما السريانية التي حملت ثقافة اليونان إلى العرب. وبجانب هذا فهناك عدد كبير من الألفاظ الآرامية الدخيلة في العربية. إن حياة البادية القديمة لم تكن تعرف زراعة التفاح أو التوت أو الجميز أو الحمص أو الخوخ أو الرمان أو الفستق لم تعرف البادية هذه الثمار إلا عن طريق المناطق الزراعية في الشام والعراق وكانت هذه المناطق آرامية وعندما تعربت هذه المناطق احتفظت بهذه الكلمات للتعبير عن تلك السلع وهذه كلمات آرامية استقرت في العربية1. وشبيه بهذه كلمة quot;بابquot; لقد أخذت من الكلمة الآرامية quot;باباquot; والألف الأخيرة أو بمعنى أدق الفتحة الطويلة الأخيرة علامة التعريف الآرامية ومعنى quot;باباquot; الآرامية: شق فراغ خرق قطع قسم. وقد دخلت هذه الكلمة اللغة العربية بصيغتين باب وبابه quot;نقلا عن باباquot; ولها في العربية نفس المعاني: فهذا باب البيت وهذا باب للخروج من المأزق وهذا باب في كتاب هذا وقد استخدم ابن دانيال في خيال الظل مصطلح quot;بابهquot; للتعبير عن القسم أو الفصل إن الكلمات الآرامية الدخيلة في العربية كثيرة متنوعة وكثير من الألفاظ دخل من اليونانية عبر الآرامية لذا فدراسة الآرامية تفسر لنا كثيرا من جوانب تاريخ المفردات العربية. كان شأن الألفاظ القبطية في مصر شبيها بالآرامية في الشام والعراق ولذا فقد دخل اللهجة العربية في مصر عدد كبير من الألفاظ القبطية فأسماء  1 حول الألفاظ الآرامية الدخيلة في العربية: S. Frankel, Die, aramaischen fremdworter im Arabischen, Leiden 1978.(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "391",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12538",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشهور القبطية توت وبابه يعرفها كل فلاح في مصر كما يعرف كل فلاح سوري أيلول وحزيران وشباط فأسماء الشهور المتداولة في العراق والشام عرفها الآراميون عموما بنفس الشكل والترتيب كما عرفنا مصر في العهد القبطي توت وبابه وهتور وكيهك وبرمودة وبرمهات. وهناك ألفاظ قبطية كثيرة لا تزال تعرفها لغة الحديث اليومي في مصر مثل: برسيم بقوطي بوري هوش هلوس هجص مهياس ننوس شلوت واحة طاش ورور. ويطول بنا القول لو تحدثنا عن كل العناصر الأجنبية التي دخلت الاستخدام اللغوي في المجتمع العربي ولكنا نكتفي ببعض اللغات1. فالتركية كانت لغة الطبقات الحاكمة اجتماعيا وأثر هذا بأن دخلت بعض الألفاظ التركية إلى لغة الحديث في العالم العربي فكلمة طظ quot;طوزquot; معناها ملح أو تافه أو تراب وهي تركيبة وكلمة طاسلاق ومعناها فعل: بسرعة ودون عناية دخلت العربية من التركية فأصبحت في الحديث اليومي quot;طسلأquot; وأصبح هذا الفعل متصرفا مثل باقي أفعال اللهجات العربية. ويعرف أبناء الشام كلمة quot;بلشquot; كفعل بمعنى بدأ والواقع أن هذه الكلمة من الأصل التركي: باشلامق بنفس المعنى وقد اختصرت الكلمة وحدث فيها قلب مكاني بأن تبادلت اللام والشين مكانيهما على طريقة: أرانب أنارب فأصبح quot;ب ش لquot; quot;ب ل شquot; وقد استخدمت الكلمة كما يستخدم أي فعل في اللهجات العربية في الشام في مختلف التصريفات. وهناك ألفاظ دخلت في شكلها التركي رغم كون بعض عناصرها من أصل عربي فنحن نعرف السلاملك وهو مكان السلام في القصور حيث كان الجنود يصطفون لتحية الباشا والكلمة مركبة من كلمة سلام العربية والمقطع.   ليس صحيحا أنها quot;روميةquot; كما زعم المقدسي: أحسن التقاسيم 183. 1 انظر في موضوع الألفاظ الدخيلة في العربية: جرجي زيدان: تاريخ اللغة العربية quot;القاهرة 1904quot;.(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "392",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12539",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لك في التركية وهو يفيد المكانية فالسلاملك مكان السلام والحرملك مكان الحريم والسلاحلك مكان السلاح. وهناك ألفاظ صيغت في العهد التركي في مصر من عناصر فارسية فنحن نعرف quot;مدرسة المبتديانquot; بالقاهرة وقد أسست في القرن الماضي حاملة هذا الاسم. وكلمة المبتديان ذات نهاية فارسية خاصة بالجمع وعلى هذا فهي quot;مدرسة المبتدئينquot; وما زلنا نستخدم عبارة quot;كبير الياورانquot; ولا ننزعج من استخدام الألف والنون في المضاف إليه وهذا لأن كلمة الياوران ليست إلا جمعا والجمع هنا بالنهاية الفارسية آن وقد كانت الفارسية لغة يعرفها المثقفون في الدولة العثمانية وكانت تدرس كلغة كلاسيكية. في بعض معاهد العلم في مصر في القرن الماضي حتي دخول الإنجليز. كانت التركية أيضا المعبر الذي انتقلت عليه ألفاظ أوروبية مختلفة إلينا فنحن نعرف كلمة وابور وأصلها كلمة Vapour فكيف تحولت الـV إلى واو الواقع أن هذا يفسر عن طريق استخدام الترك للخط العربي فقد عبروا بحرف الواو عن صوت V في لغتهم فإذا أرادوا كتابة كلمة تركية أو أجنبية بها صوتV كتبوها باستخدام الواو وعلى هذا فقد كتبوا كلمة وابور هكذا ونطقوها كما لو كانت quot;فابورquot; ثم انتقلت الكلمة بصورتها المكتوبة إلى العربية فنطقت quot;وابورquot; أو اعتقد المتحدث العربي آنذاك أن أصلها واو لم يستطع التركي نطقها. ومن ثم دخلت الكلمة العربية بالواو. وشبيه ما نراه في كتب القرن التاسع عشر عندما يكتبون اسم quot;فيناquot; بالواو أي quot;ويناquot; وهذه الظاهرة تفسر لنا وجود بعض أسماء الأعلام في العربية لقد أخذ الترك عن العرب اسم quot;توحيدةquot; ولكنهم نطقوا الواو كما لو كانت ف V ولم ينطقوا بصوت الحلق الحاء فهو لا يوجد في لغتهم لقد نطقوا كلمة توحيدة كما لو كانت quot;تفيدةquot; ومن هنا ظهر في العربية اسم جديد هو quot;تفيدةquot;. وهكذا عاشت العربية وتطورت بنيتها في تفاعل دائم مع طبيعة العلاقات الاجتماعية والحضارية والسياسية والدينية التي سادت في المجتمع العربي عبر التاريخ.(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "393",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12540",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بيليوجرافيا مختارة بالكتب العربية في الدراسات اللغوية والموضوعات المرتبطة بها",
        "content": "بيليوجرافيا مختارة بالكتب العربية في الدراسات اللغوية والموضوعات المرتبطة بها ... ببليوجرافيا مختارة بالكتب العربية في الدراسات اللغوية والموضوعات المرتبطة بها إبراهيم أنيس: - الأصوات اللغوية القاهرة 1950 1961 - دلالة الألفاظ القاهرة 1958 - طرق تنمية الألفاظ في اللغة القاهرة د. ت - اللغة بين القومية والعالمية القاهرة 1970. - اللهجات العربية القاهرة ط. ثانية 1952. - مستقبل اللغة المشتركة القاهرة 1960. - من أسرار اللغة القاهرة 1951 1966. إبراهيم السامرائي: - الأب أنستاس ماري الكرملي وآراؤه اللغوية القاهرة 199. - التطور اللغوي التاريخي القاهرة 1966. - تنمية اللغة العربية في العصر الحديث القاهرة 1973. - التوزيع اللغوي الجغرافي في العراق القاهرة د. ت. - رسائل في اللغة بغداد 1964. - مباحث لغوية بغداد 1971. إبراهيم مصطفى: - إحياء النحو القاهرة 1937 1951.(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "394",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12541",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إبراهيم موسى هنداوي: - الحركة الفكرية لليهود في إسبانيا الإسلامية وأثر الفكر الإسلامي فيها من القرن الرابع إلى القرن السادس الهجري رسالة دكتوراه -جامعة الإسكندرية 1954. إبراهيم اليازجي: - لغة الجرائد القاهرة 1319. ابن الأثير: - النهاية في غريب الحديث والأثر القاهرة 1963-1965. ابن الأنباري quot;كمال الدين أبو البركاتquot; عبد الرحمن: - أسرار العربية نشره زايبولد Seybold في ليدن 1886 ثم طبع في دمشق. - الإعراب في جدل الإعراب نشره سعيد الأفغاني في دمشق 1957. - الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين نشره فايل G. weil في ليدن 1913 مع مقدمة عن مدارس النحو العربي وطبعه محمد محيي الدين عبد الحميد عدة مرات بعد ذلك بالقاهرة. - البيان في غريب إعراب القرآن تحقيق: طه عبد الحميد طه القاهرة 1970. - لمع الأدلة في أصول النحو نشره سعيد الأفغاني في دمشق 1957 وعطية عامر في استكهولم سنة 1963- الموجز في علم القوافي نشره عبد الهادي هاشمى -في المجلد الحادي والثلاثين من مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 1956. - نزهة الألباء في طبقات الأدباء نشره بالقاهرة 1294 وبتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم بالقاهرة 1960 وإبراهيم السامرائي في بغداد 1960 وعطية عامر في استوكهولم 1963. ابن بري: - غلط الضعفاء من quot;أهل الفقهquot; الفقهاء حققه Torrey في الدراسات المقدمة إلى نولدكه Noldeke بعنوان Or. Stud  رسائل جامعية مجازة وغير منشورة سجلنا عناوينها اعتمادا على المصادر الببليوجرافية.(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "395",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12542",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن الجزري: - غاية النهاية في طبقات القراء. نشره برجشتراسر وبرتسل بالقاهرة 1932-1935. - النشر في القراءات العشر حققه محمد الضباع -القاهرة د. ت دمشق 1345. ابن جني: - التمام في تفسير أشعار هذيل بالقاهرة 1962. - جمل أصول التصريف - مختصر التصريف الملوكي القاهرة 1913. - الخصائص تحقيق محمد علي النجار دار الكتب المصرية 52-1957. - سر صناعة الإعراب تحقيق مصطفى السقا وآخرين الجزء الأول فقط القاهرة 1954. - كتاب المقتضب في اسم المفعول من الثلاثي المعتل العين طبع بالقاهرة 1922 ضمن ثلاث رسائل. - المحتسب ج1 ج2 القاهرة 1969-1971 - المنصف شرح كتاب التصريف للمازني تحقيق إبراهيم مصطفى وعبد الله آمين -القاهرة 1954. ابن الجوزي: - تقويم اللسان تحقيق عبد العزيز مطر القاهرة 1966 ابن الحاجب: - الكافية في النحو طبع في روما 1592 وكوانبور 1888-1891 وكازان 1889 وطشقند 1311 1312. ابن حبيب: - المحبر تحقيق ايلزه ليختن شتير حيدرآباد بالهند 1942. ابن حزم الأندلسي: - جمهرة أنساب العرب تحقيق عبد السلام هارون - القاهرة 1962. ابن الحنبلي: - بحر العلوم فيما أصاب فيه العوام ط المجتمع العملي بدمشق 1356.(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "396",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12543",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن خاتمة الأنصاري: - إيراد الآل من إنشاء الضوال نشر Colin في مجلة Hesperis XII ابن خالويه: - إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم تحقيق عبد العزيز الميمني القاهرة 1941. - الحجة في القراءات السبع تحقيق عبد العال سالم مكرم بيروت 1971. - كتاب الشجر نشره Nagelberg 1909 في Kirschain ألمانيا نسبة هذا الكتاب لابن خالويه موضع نظر والصحيح أنه لأبي زيد الأنصاري. - ليس في كلام العرب نشره الشنقيطي بالقاهرة 1327 وأحمد عبد الغفور عطار القاهرة 1957. غير كامل. - مختصر شواذ القراءات برجشتراسر في نشريات المكتبة الإسلامية رقم 7\/ 1933. ابن خلدون: - مقدمة ابن خلدون تحقيق: على عبد الواحد وافي 4 مجلدات القاهرة ط ثانية 1967. ابن خلكان: - وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد القاهرة 1948. ابن خير الأشبيلي: - فهرست ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة القاهرة 1963. ابن درستويه: - كتاب الهداية في النحو طبع في طهران في 1289هـ. ابن دريد: - الاشتقاق ط جوتنجن 1584 ثم حققه عبد السلام هارون القاهرة 1958. - الجمهرة في اللغة نشر بحيدرآباد 1345.(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "397",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12544",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- كتاب السرج واللجام نشره وليم رايت W. Wright في: Opscula arab 1-14. - كتاب صفة السحاب والغيث نشره وليم رايت في: Opscula arab 15-46 ليدن 1859. ابن السراج: - أصول النحو تحقيق ودراسة رسالة دكتوراه. جامعة القاهرة 1971 أعدها عبد الحسين الفتلى. - الموجز في النحو تحقيق: مصطفى الشويمي بيروت 1956. ابن السكيت: - الأضداد نشره هفنر Haffner في الكنز اللغوي في بيروت 1912. - إصلاح المنطق تحقيق أحمد شاكر وعبد السلام هارون القاهرة 1956. - تهذيب الألفاظ نشره لويس شيخو المطبعة الكاثوليكية بيروت 1895. - القلب والإبدال في كتاب الكنز اللغوي تحقيق: هفنر بيروت 1903. ابن سنان الخفاجي: - سر الفصاحة القاهرة 1952. ابن السيد: - الاقتضاب في شرح أدب الكتاب بيروت 1901. ابن سيده الأندلسي: - المحكم والمحيط الأعظم تحقيق: السقا ونصار وآخرين القاهرة 1958 وما بعدها. - المخصص في اللغة بولاق 21\/1316 في 17 جزءا. ابن سينا: - أسباب حدوث الحروف القاهرة 1352 طهران 1955- 1956. ابن الشجري: - الأمالي الشجرية. ط حيدرآباد 1349. وأعيد طبعه في بيروت د ت حوالي 1972.(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "398",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12545",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- الحماسة حيدرآباد بالهند 1345هـ. - ديوان مختارات شعراء العرب اختيار ابن الشجري -القاهرة 1306 هـ. ابن عصفور: - شرح جمل الزجاجي حققه صاحب جعفر أبو جناح رسالة دكتوراه جامعة القاهرة 1971. - الممتع في التصريف ج1 ج2 تحقيق فخر الدين قباوة في حلب 1970. ابن عقيل: - شرح ألفية ابن مالك طبع بالقاهرة عدة مرات. ابن فارس: - أبيات الاستشهاد حققه عبد السلام هارون في نوادر المخطوطات القاهرة 1951. - الإتباع والمزاوجة طبع بتحقيق R.Brunnow في Giessen سنة 1906 ثم بتحقيق كمال مصطفى بالقاهرة 1947. - تمام فصيح الكلام نشره آربري Arberry في لندن 1951 ثم نشره د. مصطفى جواد في بغداد 1969 ضمن رسائل في النحو واللغة وحققه إبراهيم السامرائي في بغداد 1971 في مجلة المجمع العلمي العراقي المجلد الحادي والعشرين. - خلق الإنسان نشره داود الحلبي في لغة العرب 9\/ 1931 ثم فيصل دبدوب في مجلة المجمع العلمي بدمشق 42 \/2 1971. - الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها نشره محب الدين الخطيب بالقاهرة 1910 ثم مصطفى الشويمي في بيروت 1964. - فتيا فقيه العرب نشره حسين على محفوظ في مجلة المجتمع العلمي العربي بدمشق 1958. - متخير الألفاظ حققه هلال ناجي ونشره بالرباط المكتب الدائم لتنسيق التعريب 1970. - المجمل في اللغة الجزء الأول نشره محمد محيي الدين عبد الحميد القاهرة 1947.(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "399",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12546",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- مقالة كلا وما جاء منها في كتاب الله حققه عبد العزيز الميمنى ضمن ثلاث رسائل القاهرة 1344 1387. - معجم مقاييس اللغة طبع بتحقيق عبد السلام هارون 6 أجزاء القاهرة 1366هـ 1371هـ. - النيروز نشره عبد السلام هارون ضمن نوادر المخطوطات 1373\/ 1954. ابن فرحون: - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب القاهرة 1351هـ. ابن قتيبة الدينوري: - أدب الكاتب نشره Grunert في ليدن 1900-1901 ثم نشر بالقاهرة 1355هـ 1382\/ 1963 وهناك عدة طبعات مصرية أخرى. - الأنواء في مواسم العرب حيدرآباد الدكن 1956. - تأويل مشكل القرآن تحقيق السيد صقر د. ت. - الشعر والشعراء تحقيق أحمد شاكر القاهرة 1966. - عيون الأخبار القاهرة 1925-1930. - المعاني الكبير -حيدرآباد الهند 1949. ابن كمال باشا: - التنبيه على غلط الجاهل والنبيه نشره لاندبرج في ليدن 1889 في طرق عربية ثم نشر في دمشق 1344 بتحقيق المغربي. ابن مالك: - تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد حققه محمد كامل بركات بالقاهرة 1968. - لامية الأفعال نشرت في هلسنكي 1854 وبطرسبرج 1864 وليبزج 1866. ابن مسعود: - مراح الأرواح في علم الصرف القاهرة 1937. ابن مضاء القرطبي: - الرد على النحاة حققه شوقي ضيف 1947.(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "400",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12547",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابن مكي الصقلي: - تثقيف اللسان وتلقيح الجنان تحقيق: عبد العزيز مطر القاهرة 1966. ابن منظور الإفريقي: - لسان العرب بولاق 1300-1307هـ. ابن النديم: - الفهرست تحقيق Flugel ليبزج 1871 ثم نشر بالقاهرة 1348 هـ ثم أعيد تصويرها في بيروت 1965 ونشر في طهران 1972. ابن هشام الأنصاري: - أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك نشره محيي الدين عبد الحميد القاهرة 1949. - شذور الذهب في معرفة كلام العرب وشرح شذور الذهب القاهرة عدة طبعات. - قطر الندى وبل الصدى القاهرة عدة طبعات. - مغني اللبيب عن كتب الأعاريب نشره محيي الدين عبد الحميد بالقاهرة ومازن المبارك - دمشق 1966. ابن هشام اللخي: - المدخل إلى تقويم اللسان حققه عبد العزيز مطر بالقاهرة 196. ابن ولاد: - كتاب المقصور والممدود نشره P. Bronnle في لندن 1900 ابن يعيش: - شرح مفصل الزمخشري نشره G. Jahn في مجلدين - ليبزج 1882 1886 وطبع بالقاهرة بعد ذلك. أبو بكر بن دريد: - الملاحن نشره إبراهيم أطفيش الجزائري القاهرة 1347هـ. أبو الحسنات محيي الدين: - العرب في السند رسالة ماجستير - جامعة القاهرة 1945.(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "401",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12548",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو حنيفة الدينوري: - كتاب النبات نشر لوين - ليدن 1953. أبو حيان: - منهاج السالك نشره سدني جلازر Glaser S. في New Haven 1946. أبو زيد القرشي: - جمهرة أشعار العرب بولاق 1308هـ. أبو زيد الأنصاري: - كتاب المطر نشره جوتهايل R.Gottheil في JAOS XVI 288-312. - ونشره لويس شيخو في بيروت 1908. - كتاب النوادر في اللغة نشره سعيد الخوري الشرتوني بيروت 1895 وطبع مصورا في بيروت 1965. - كتاب الهمز وتحقيق الهمز نشره لويس شيخو في مجلة: المشرق 1910 ثم أعيد نشره في بيروت 1911. أبو طاهر التميمي: - المسلسل في غريب لغة العرب تحقيق محمد عبد الجواد القاهرة 1957. أبو الطيب اللغوي: - الإبدال تحقيق عز الدين التنوخي ط دمشق 1961. - الأضداد في كلام العرب تحقيق عزة حسن دمشق 1963. - شجر الدر في تداخل الكلام بالمعاني المختلفة القاهرة 1957. - المثنى تحقيق عز الدين التنوخي دمشق 1960. - مراتب النحويين تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم القاهرة 1955. أبو عبيد البكري الأوبني: - سمط اللآلي في شرح أمالي القالي. تحقيق: عبد العزيز الميمني القاهرة د. ت. أبو عبيد القاسم بين سلام: - غريب الحديث. حيدرآباد بالهند 1964-1967. أبو عبيدة معمر بن المثنى: - مجاز القرآن تحقيق فؤاد سزكين القاهرة 1954-1962.(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "402",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12549",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبو علي الفارسي: - الإيضاح القاهرة 1970. - كتاب الحجة نشر بالقاهرة 1966 بتحقيق علي النجدي ناصف وآخرين. - كتاب الشعر نشر H.I.Roediger قطعة منه في هاله 1969. أبو عمر المطرز الزاهد: - المداخل القاهرة 1956. أبو مسحل: - النوادر تحقيق عزة حسن دمشق 1961. أبو هلال العسكري: - معرفة الفروق في اللغة القاهرة 1935. الأجدابي: - كفاية المتحفظ في اللغة ط بيروت 1305 حلب 1343 المجموعة اللغوية بتحقيق مصطفى الزرقا. أحمد إبراهيم الفحيل: - التذكير والتأنيث في اللغة العربية رسالة ماجستير جامعة القاهرة 1942. أحمد تيمور: - أسرار العربية القاهرة 1954. - تصحيح لسان العرب القاهرة 1343. - السماع والقياس القاهرة 1955. أحمد حنفي: - ثعلب ومذهبه في النحو واللغة رسالة ماجستير -جامعة القاهرة 1961. أحمد شلبي: - تعليم اللغة العربية لغير العرب القاهرة 1966. أحمد عيسى: - المحكم في أصول الكلمات العامية القاهرة 1939.(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "403",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12550",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحمد ماهر محمود فهمي البدري: - أساليب النفي في القرآن الإسكندرية 1970. أحمد مختار عمر: - البحث اللغوي عند العرب القاهرة 1971. - تاريخ اللغة العربية في مصر القاهرة 1970. أحمد مطلوب: - البلاغة عند السكاكي بغداد 1964. أحمد مكي الأنصاري: - أبو زكريا الفراء ومذهبه في النحو واللغة القاهرة 1964. أدي شير: - الألفاظ الفارسية المعربة بيروت 1908. طهران 1965. الأزهري أبو منصور: - تهذيب اللغة تحقيق عبد السلام هارون وآخرين- القاهرة 1964-1967. الأزهري خالد بن عبد الله: - شرح التصحيح على التوضيح القاهرة د. ت. الاستراباذي رضى الدين: - شرح شافية ابن الحاجب مع شرح شواهده لعبد القادر البغدادي تحقيق محمد الزفزف وآخرين القاهرة 1356 هـ. - شرح الكفاية. ط استانبول 1305. الإسكافي: - مبادئ اللغة ط القاهرة 1325 ضمن: الطرق الأدبية. إسماعيل باشا البغدادي: - هدية العارفين في أسماء المؤلفين والمصنفين استانبول 1955. الأشموني: - شرح الأشموني على ألفية ابن مالك مطبعة عيسى الحلبي بالقاهرة.(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "404",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12551",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "د. ت وطبع أيضا بعنوان: مناهج السالك بالقاهرة عدة طبعات وطبع مع حاشية محمد بن على الصبان ت 1206\/ 1791 بالقاهرة طبعات كثيرة. الأشناندانى: - معاني الشعر دمشق 1922. الأصمعي: - الإبل ضمن كتاب الكنز اللغوي في اللسن العربي تحقيق: هفتر ليبزج وبيروت 1903- 1905. - كتاب أسماء الوحوش وصفاتها نشره Geyer و SBWA. - التقارير العلمية لأكاديمية فينا 1895\/ 132 فيننا1888. - كتاب الأضداد quot; quot; نشره صالحاني في بيروت 1912. - كتاب خلق الإنسان ضمن كتاب الكنز اللغوي في اللسان العربي. نشره فهنر - ليبزج وبيروت 1903 - 1905 - كتاب الخيل نشره هفنز Haffiner في SBWA التقارير العلمية لاكاديمية فينا 1895\/ 132 - كتاب فحولة الشعراء نشره توري Ch. Torrey في ZDMG مجلة جمعية المستشرقين الألمانية 65\/ 487. 516 واعاد نشره بالقاهرة محمد عبد المنعم خفاجي - كتاب الفرق عن الأصمعي نشره مولز D.H. Muller في SBWA - التقارير العلمية لاكاديمية فينا العدد 82\/ 1878\/ ص 235- 288 - كتاب النبات والشجر نشر هفنر Haffner ضمن مجموعة رسائل علمية عنوانها A. Haffner, Dix Anciens traifes - البلغة في شذور اللغة بيروت 1908.(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "405",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12552",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- كتاب النخيل والكرم نشره هفنر في مجموعة الرسائل المذكورة. - الأصمعيات تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هاورن القاهرة 1956. ألفت محمد جلال: - دراسة في أزمنة الفعل وصيغه في اللغتين العربية والعبرية. رسالة ماجيستير - جامعة عين شمس 1965. - مروان بن جناح حياته وأعماله اللغوية والنحوية رسالة دكتوراه جامعة عين شمس 1968. الآمدي: - المؤتلف والمختلف تحقيق: عبد الستار فراج القاهرة 1961. - الموازنة تحقيق السيد صقر في مجلدين القاهرة. أمين الخولي: - محاضرات عن مشكلاتنا اللغوية القاهرة 1958. - معجم ألفاظ القرآن القاهرة 1972. - مناهج تجديد في النحو والبلاغة والتفسير والأدب القاهرة د. ت. الأنباري أبو بكر محمد بن القاسم: - الأضداد نشره هوتسما Houtsma ليدي 1881 وحققه محمد أبو الفضل إبراهيم الكويت 1960. - البلغة في الفرق بين المذكر والمؤث القاهرة د. ت. - شرح الأنباري على المفضليات اكسفورد 1920. - شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات تحقيق: عبد السلام هارون القاهرة 1963. انستاس ماري الكرملي: - أغلاط اللغويين الأقدمين بغداد 1937. - نشوء اللغة العربية ونموها واكتمالها القاهرة 1938. أنيس فريحة: - محاضرات في اللهجات وأسلوب دراستها القاهرة 1955. - ملامح وأساطير من أجريت بيروت 1966. - نحو عربية ميسرة بيروت 1955.(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "406",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12553",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أولمان Ulmann, Stefan: - دور الكلمة في اللغة ترجمة: كمال محمد بشر - القاهرة - الطبعة الثانية 1969. البحتري: - الحماسة للبحتري نشره كمال مصطفى القاهرة 1929. برجشتراسر Bergtrasser: - التطور النحوي للغة العربية القاهرة 1929. بروكلمان كارل: c. Brockelmann. - تاريخ الأدب العربي ترجمة: عبد الحليم النجار القاهرة 1959- 1962. البطليوسي: - الاقتضاب في شرح أدب الكتاب نشره عبد الله البستاني بيروت 1901. البغدادي عبد القادر بن عمر: - خزانة الأدب 4مجلدات بولاق 1299 القاهرة 1930 وحققه عبد السلام هارون - القاهرة 1967. البغدادي الخطيب: - تاريخ بغداد أو مدينة السلام 14جزءا القاهرة 1391. البغدادي موفق الدين عبد اللطيف: - ذيل الفصيح القاهرة 1289. البكري أبو عبيد: - التنبيه على أوهام القالي في أماليه مطبعة دار الكتب بالقاهرة 1926. - سمط اللآلي في شرح أمالي القالي تحقيق عبد العزيز الميمني القاهرة 1936. - معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع تحقيق مصطفى السقا القاهرة 1945- 1951. بياجيه جان j. Piaget: - اللغة والفكر عند الطفل ترجمة أحمد عزت القاهرة 1954.(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "407",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12554",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التبريزي الخطيب: - تهذيب إصلاح المنطق القاهرة 1907. - شرح ديون الحماسة نشره فرايتاج Freytag في بون 1838\/ 41. - شرح المعلقات ط كلكتا 1311 القاهرة 1906 1924 1933 1950 1962 1964 وبتحقيق فخر الدين قباوة بحلب 1969. - شرح المفضليات تحقيق: فخر الدين قباوة المجلد الأول والمجلد الثاني دمشق 1971. - الكافي في علمي العروض والقوافي تحقيق: الحساني حسن عبد الله القاهرة. - ما يقرأ من آخره كما يقرأ من أوله نشره كروتكوف بمجلة كلية الآداب والعلوم بغداد 1958م. - الوافي في العروض والقوافي تحقيق: عمر يحيى وفخر الدين قباوة حلب 1970. تمام حسان: - اللغة العربية معناها ومبناها القاهرة 1973. - اللغة بين المعيارية والوصفية القاهرة 1958. - مناهج البحث في اللغة القاهرة 1955. التهانوي quot;محمد علي الفاروقيquot;: - كشاف اصطلاحات الفنون نشره لطفي عبد البديع وعبد النعيم حسنين وأمين الخولي القاهرة 1963. تعلب: - فصيح اللغة نشره بارت Barth في برلين 1875 وطبع في القاهرة 1945 مع الشروح التي عليه. - قواعد الشعر نشره Schiaparelli في ليدن 1980 ثم حققه رمضان عبد التواب القاهرة 1966. - مجالس تعلب تحقيق: عبد السلام هارون القاهرة 1948 1949 1960. الثعالبي: - الإيجاز والإعجاز القاهرة 1897.(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "408",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12555",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب ط القاهرة 1326. - خاص الخاص مطبعة السعادة بالقاهرة 1809. - فقه اللغة وسر العربية طبع مرارا ونشر بتحقيق مصطفي السقا وإبراهيم الإبياري بالقاهرة 1938. - يتيمة الدهر تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد القاهرة 1956. الجاحظ: - البخلاء تحقيق: طه الحاجري القاهرة 1363. - البيان والتبيين تحقيق: عبد السلام هارون القاهرة 1948- 1945. - الحيوان تحقيق: عبد السلام هارون القاهرة 1938- 1945. الجاربردي: - شرح الشافية ط كلكتا 1262 لاهور 1304 إستانبول 1310. الجرجاني عبد القاهر: - أسرار البلاغة في المعاني والبيان طبع بالقاهرة مرارا وحققه ريتر في إستانبول 1954. - دلائل الإعجاز طبع بالقاهرة. الجرجاني علي بن عبد العزيز: - الوساطة بين المتنبي وخصومه تحقيق علي البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم القاهرة 1951. جرجي زيدان: - تاريخ اللغة العربية القاهرة 1904. جعفر هادي حسن الكريم: - مذهب الكسائي في النحو: رسالة ماجستير- جامعة بغداد 1969. جمال الدين محمد شلبي: - لغة التأليف المسرحي رسالة ماجستير- جامعة الإسكندرية 1969. - الجمانة في إزالة الرطانة لمؤلف تونسي في القرن التاسع الهجري تحقيق: حسن حسني عبد الوهاب المعهد الفرنسي بالقاهرة 1953. جواد علي: - تاريخ العرب قبل الإسلام 8 أجزاء بغداد 1950.(1\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "409",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12556",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجواليقي: - تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة نشره ديرنبورج H. Derenbourg في morgenladisehe Forschungen ليبزج 1875 نشره عز الدين التنوخي بدمشق 1936 وطبع بطهران مصورا مع كتاب المعرب 1966. - شرح أدب الكاتب تقديم مصطفي صادق الرافعي القاهرة 1350هـ. - المعرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم حققه: ساخاو Sachau في ليبزج 1827 وأحمد محمد شاكر بالقاهرة دار الكتب 1360 وطبع بعد ذلك مصورا في طهران 1966 والقاهرة 1969. جرومان: - أوراق بردي عربية في دار الكتب المصرية القاهرة 1934- 1937. الجوهري: - الصحاح ط بولاق 1282 ثم حققه: أحمد عبد الغفور عطار القاهرة 1956. جويدي إغناطيوس: - مختصر علم اللغة العربية الجنوبية مطبوعات الجامعة المصرية 1929. حاجي خليفة: - كشف الظنون عن أساس الكتب والفنون إستانبول 1943. حسن توفيق: - أصول الكلمات العامية القاهرة 1896. حسن حسني عبد الوهاب: - تحقيق كتاب: الجمانة في إزالة الرطانة ط القاهرة 1953. حسن عون: - اللغة والنحو الإسكندرية 1952. - تطور الدرس النحوي القاهرة د. ت 1970. حسين نصار: - المعجم العربي نشأته وتطوره القاهرة 1956. - الأضداد في: اللسان العربي 1971 ص93 وما بعدها.(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "410",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12557",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحريري: - كتاب درة الغواص في أوهام الخواص نشره thorbeeke في ليبزج 1871 ومطبعة الجوائب بالقسطنطينية 1399هـ. حفني ناصف: - مميزات لغات العرب وتخريج اللغات العامية عليها القاهرة 1304 وطبع بمطبعة جامعة القاهرة 1957. حمزة الأصفهاني: - التنبيه على حدوث التصحيف تحقيق: الشيخ محمد حسن آل ياسين بغداد 1967 وحققه محمد أسعد طلس بمراجعة أسماء الحمصي وعبد المعين الحلوجي في دمشق 1968. خديجة عبد الرازق الحديثي: - أبنية الصرف في كتاب سيبويه بغداد 1964. - أبو حيان النحوي بغداد 1966. الخفاجي شهاب الدين: - شرح درة الغواص قسطنطينية 1299هـ. - شفاء العليل فيما في كلام العرب من الدخيل القاهرة 1282 1325هـ. الخليل بن أحمد: - العين نشر أنستاس ماري الكرملي قسما منه ببغداد 1914 وحقق: الجزء الأول عبد الله درويش بغداد 1967. خليل يحيي نامي: - آثار معين القاهرة 1952. - أصل الخط العربي وتطوره إلى ما قبل الإسلام رسالة ماجستير- جامعة القاهرة 1934. - حرف الضاد وكثرة مخارجه في اللغة العربية مقالة في مجلة كلية الآداب القاهرة المجلد 21 العدد الأول- مايو 1959. - نشر نقوش سامية قديمة من جنوب بلاد العرب وشرحها القاهرة 1943.(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "411",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12558",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخوارزمي: - مفاتيح العلوم ليدن 1895 وأعيد طبعه بالتصوير في ليدن 1968 وطبع أيضا بالقاهرة. الخوانساوي ميرزا باقر: - روضات الجنات في أحوال العلمات والسادات إيران 1304-1306هـ. خولة تقي الدين الهلالي: - المشكلات اللغوية في القراءات القرآنية- رسالة ماجستير- جامعة بغداد 1969. الداني: - التيسير في القراءات السبع نشره برتسل otto pretzel في ليبزج وإستانبول 1930. - المحكم في نقط المصاحف تحقيق: عزة حسن دمشق 1960. الراغب الأصفهاني: - محاضرات الأدباء القاهرة 1287. - المفردات في غريب القرآن القاهرة 1324. الربعي عبد الله بن أحمد: - المنتقى من أخبار الأصمعي نشره التنوخي في مجلة المجمع العلمي العربي 14\/ 41- 53 38- 111. الربعي علي بن عيسي: - نظام الغريب تحقيق برونله bronnle القاهرة بمطبعة هندية بالموسكي د. ت. رسمية محمد علي المياح: - إسناد الفعل رسالة ماجستير- جامعة بغداد 1966. رفائيل نخلة اليسوعي: - غرائب اللغة العربية حلب 1954 بيروت 1960. - غرائب اللهجة اللبنانية السورية بيروت 1962. رمضان عبد التواب: - التذكير والتأنيث في اللغة مع تحقيق رسالة أبي موسى الحامض في(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "412",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12559",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المذكر والمؤنث: القاهرة 1967. - لحن العامة والتطور اللغوي القاهرة 1967. زاكية محمد رشدي: - ميخائيل السرياني الكبير وتأريخه لعصر صدر الإسلام والعصر الأموي رسالة دكتواره جامعة القاهرة 1955. زامباور: - معجم الأنساب والأسرات الحاكمة في التاريخ الإسلامي ترجمة زكي محمد حسن وحسن أحمد محمود القاهرة 1951- 1952. الزاهد: - المدخل في اللغة تحقيق: محمد عبد الجواد القاهرة 1961. زاهر رياض: - العصر الأول من الأسرة السليمانية في الحبشة وعلاقة المسلمين بالمسيحيين رسالة دكتوراه - جامعة القاهرة 1955. - مظاهر العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في الحبشة في العصور الوسطى رسالة ماجستير - جامعة القاهرة 1950. الزبيدي أبو بكر محمد بن الحسن: - الاستدارك على سيبويه في كتاب الأبنية والزيادات على ما أورده فيه نشره جويدي روما 1980. - طبقات النحويين واللغويين تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم 1954. - لحن العوام تحقيق: رمضان عبد التواب القاهرة 1964 ثم طبع بتحقيق: عبد العزيز مطر في الكويت 1968 بعنوان: لحن العامة. الزبيدي السيد مرتضي: - تاج العروس من جواهر القاموس القاهرة 1307 ويطبع الآن في الكويت. الزجاج: - سر النحو نشر بالقاهرة 1972 بتحقيق هدى قراعة بعنوان: ما ينصرف وما لا ينصرف. - كتاب فعلت وأفعلت نشر بالقاهرة 1907 1913 ضمن: الطرف الأدبية لطلاب العلوم العربية.(1\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "413",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12560",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الزجاجي: - الإبدال والمعاقبة والنظائر تحقيق عز الدين التنوخي دمشق 1963. - الإيضاح في علل النحو تحقيق: مازن المبارك تقديم شوقي الجمل نشره بن شنب باريس 1927 1957 - اللامات تحقيق: مازن المبارك دمشق 1969. - مجالس العلماء تحقيق: عبد السلام هارون الكويت 1962. الزركشي: - البرهان في علوم القرآن تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم القاهرة 1957- 1958. الزركلي: - الأعلام القاهرة 1954- 1959. الزمخشري: - أساس البلاغة ط دار الكتب بالقاهرة 1341\/ 1922- 1923- 1960 وطبع بالتصوير عدة مرات. - الأنموذج ط القاهرة 1289 وإستانبول 1298. - الفائق في غريب الحديث تحقيق: علي محمد البجاوي وأبو الفضل إبراهيم القاهرة 1945- 1948. - الكشاف القاهرة. - المفصل في النحو نشره broch في christiana لندن 1859 1879 ونشره حمزة فتح الله بالقاهرة بعد ذلك وأعيد طبعه بالتصوير في بيروت 1972. الزنجاني عز الدين: - تصريف الزنجاني -التصريف العزي- مبادئ التصريف ط بالقاهرة وإستانبول عدة طبعات. الزوزني: - شرح المعلقات السبع القاهرة 1952.(1\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "414",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12561",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السجستاني quot;أبو حاتم سهل بن محمدquot; - الأضداد quot;في ثلاث كتبquot; نشره هفنر haffner بيروت 1913. السجستانيquot; ابن أبي داودquot;: - كتاب المصاحف نشره جفري geffery القاهرة- ليدن 1937. السخاوي: - الضوء اللامع لأهل القرن التاسع القاهرة 1353- 1355هـ. سركيس يوسف إليان: - معجم المطبوعات العربية والمعربة القاهرة 1928. سعيد الأفغاني: - حاضر اللغة العربية في الشام القاهرة د. ت بيروت 1971 بعنوان من حاضر اللغة العربية. - نظرات في اللغة عند ابن حزم بيروت 1969. السكاكي: - مفاتيح العلوم القاهرة 1317 الاستانة 1317. السكري: - شرح أشعار الهذليين مراجعة محمود شاكر القاهرة د. ت quot;1960 quot;. السمعاني: - الأنساب ليدن 1912 وحيدر أباد الهند 1381هـ وطبع بالتصوير سنة 1968. سيبويه: - الكتاب نشره ديرنبور h. derenbourg بعنوان le livre de sibawaihi في باريس 1881- 1889 وترجمه يان jahn إلى الألمانية بعنوان sibawaihis buch uber die grammatik ويضم عمل يان المذكور نشر مقتبسات من شرح السيرافي على سيبويه إلى جانب ترجمة متن quot;الكتابquot; إلى الألمانية. وطبع ببولاق 1316- 1317 في مجلدين وعليه شرح شواهد الكتاب للأغلم الشنتمري.(1\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "415",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12562",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقريرات من شرح السيرافي. وصدر منه بتحقيق: عبد السلام هارون بالقاهرة الأجزاء 1 2 3. السيد عبد الهادي إبراهيم: - أساليب النفي في اللغة العربية رسالة ماجستير جامعة القاهرة 1941. السيد يعقوب بكر: - دراسات في فقه اللغة العربية بيروت 1969. - نصوص في فقه اللغة العربية بيروت 1971. - نصوص في النحو العربي بيروت 1971. السيرافي أبو سعيد: - أخبار النحويين البصريين نشره كرنكو في الجزائر وباريس 1935 ونشره بالقاهرة محمد عبد المنعم خفاجي 1955. السيوطي: - الإتقان في علوم القرآن القاهرة 1318. ثم حققه محمد أبو الفضل إبراهيم القاهرة 1967. - الأشباه والنظائر 4أجزاء حيدرآباد 1316- 1317- 1395. - الاقتراح في أصول النحو دلهي 1312 وحيدرآباد 1359. - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: محمد أبو الفضل إبراهيم القاهرة 1964- 1965. - سبب وضع علم العربية القسطنطينية 1301 ضمن quot;التحفة البهيةquot;. - شرح شواهد المغني طبع بتصحيح الشنقيطي القاهرة 1322هـ. - الزهر في علوم اللغة وأنواعها بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم وآخرين القاهرة 1958. - همع الهوامع القاهرة 1327. شاده A. schaade: - علم الأصوات عند سيبويه وعندنا- محاضرات نشرت بصحيفة الجامعة المصرية- السنة الثانية 1931 وهذه المحاضرة ملخص لكتابه الألماني في نفس الموضوع. sibawaihi lautlehre, leiden 1911(1\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "416",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12563",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشرتوني سعيد الخوري: - أقرب الموارد في فصح العربية والشوارد القاهرة د. ت. الشريف المرتضى: - أمالي الشريف المرتضى تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم القاهرة 1954. شكري فيصل: - الفتح الإسلامي من حيث تأثيره في الحياة اللغوية والأدبية رسالة دكتوراه جامعة القاهرة 1951. - الصحافة الأدبية القاهرة. الشنتمري الأعلم: - تسهيل عين الذهب من معادن جوهر الأدب في علم مجازات العرب شرح شواهد سيبويه طبع بهامش كتاب سيبويه بولاق 1316- 1317هـ. الشنتريني: - المعيار في أوزان الأشعار تحقيق: محمد رضوان الداية دمشق 1968. الشنقيطي: - الدرر اللوامع على الهوامع القاهرة 1327هـ. شوقي ضيف: - المدارس النحوية القاهرة د. ت. صالح الشماع: - اللغة عند الطفل القاهرة 1955. الصبان: - حاشية الصبان على شرح الأشموني القاهرة د. ت. صدر الدين بن أبي الفرج البصري: - الحماسة البصرية حيدرآباد بالهند 1964. الصغاني: - التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية تحقيق: عبد العليم الطحاوي القاهرة د. ت1970.(1\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "417",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12564",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صلاح الدين المنجد: - المنتقى من كتابات المستشرقين ج1 القاهرة 1955. طاشكبري زاده: - مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم تحقيق: كامل بكري وعبد الوهاب أبو النور القاهرة 1969. الطالقاني: - رسالة الأمثال البغدادية التي تجري بين العامة نشرها ماسنيون بالقاهرة 1911. طاهر سليمان محمد حمودة: - ظاهرة القياس في دارسة اللغة العربية رسالة ماجستير- جامعة الإسكندرية 1968. طنطاوي محمد طنطاوي داز: - ظاهرة الاشتقاق في اللغة العربية رسالة ماجستير- جامعة الإسكندرية 1969. طوبيا العنيسي: - تفسير الألفاظ الداخلية في اللغة العربية القاهرة 1969. عادل أحمد زيدان: - أبو الطيب اللغوي وآثاره في اللغة بغداد 1969. عائشة عبد الرحمن: - لغتنا والحياة القاهرة. عباس حسن: - اللغة والنحو بين القديم والحديث القاهرة د. ت. - النحو الوافي القاهرة. عباس العقاد: - اللغة الشاعرة القاهرة 1960. عبد الحليم النجار: - في اللهجات العربية مجلة كلية الآداب مايو 1953.(1\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "418",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12565",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عبد الحميد حسن: - الألفاظ اللغوية خصائصها وأنواعها القاهرة د. ت. عبد الحميد السيد طلب: - من لهجات الجزيرة وآدابها بالسودان رسالة دكتوراه- جامعة القاهرة 1959. عبد الحميد محمد الشلقاني: - الأصمعي الراوية ماجستير- جامعة الإسكندرية 1962. - رواية اللغة القاهرة 1972. عبد الحميد يونس: - الهلالية في التاريخ والأدب الشعبي القاهرة 1950. عبد الرحمن أيوب: - دراسات نقدية في النحو العربي القاهرة 1957. - العربية ولهجاتها القاهرة. عبد الرحمن محمد السيد: - مدرسة البصرة النحوية القاهرة 1968. عبد الصبور شاهين: - تاريخ القرآن القاهرة 1967. - القراءات القرآنية القاهرة 1967. عبد العال سالم مكرم: - القرآن الكريم وأثره في الدراسات النحوية القاهرة 1967. عبد العزيز الأهواني: - ابن سناء الملك ومشكلة العقم والابتكار القاهرة 1962. - ألفاظ مغربية من كتاب ابن هشام اللخمي في لحن العامة مجلة معهد المخطوطات العربية القاهرة 1957. عبد العزيز مطر: - خصائص اللهجة الكويتية الكويت 1969.(1\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "419",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12566",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- لحن العامة في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة القاهرة 1966. - لهجة البدو في إقليم ساحل مريوط القاهرة 1967. - من أسرار اللهجة الكويتية الكويت 1970. عبد العزيز الميمني: - إقليد الخزانة أو فهرست الكتب التي ذكرها عبد القادر البغدادي في كتابه خزانة الأدب القاهرة 1927. عبد الفتاح إسماعيل شلبي: - أبو علي الفارسي القاهرة. - الإمالة في القراءات واللهجات العربية 1957. عبد الفتاح الصعيدي وحسن يوسف موسى: - الإفصاح في فقه اللغة القاهرة د. ت. عبد الله خورشيد البري: - القبائل العربية في مصر وأثرها في القرون الثلاثة الأولى للهجرة رسالة ماجستير- جامعة القاهرة 1956. عبد المجيد أحمد عابدين: - الأمثال في النثر العربي القديم مع مقارنتها بنظائرها في الآداب السامية القاهرة 1956. - بين الحبشة والعرب القاهرة د. ت. - لمحات من تاريخ الحياة الفكرية المصرية قبل الفتح العربي وبعده القاهرة د. ت. - المدخل إلى دراسة النحو العربي القاهرة 1951. - من أصول اللهجات العربية في السودان القاهرة 1966. عبد المنعم سيد عبد العال: - لهجة شمال المغرب تطوان وما حولها القاهرة 1968. عبد المنعم الشافعي: - المعجم الديموجرافي المتعدد اللغات ترجمة القاهرة 1967. عبده الراجحي: - فقه اللغة في الكتب العربية بيروت 1972. - اللهجات العربية في القراءات القرآنية القاهرة 1968.(1\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "420",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12567",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- منهج ابن جني في كتابه المحتسب- رسالة ماجستير جامعة الإسكندرية 1963. عبد الوهاب حمودة: - القراءات واللهجات العربية القاهرة 1948. عثمان سعدي: - قضية التعريب في الجزائر القاهرة 1967. العسكري: - شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف تحقيق: عبد العزيز أحمد القاهرة 1963. - المصون في الأدب تحقيق: عبد السلام هارون الكويت 1960. العكبري: - إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن ط بالقاهرة 1303 1306 1321. - التبيان شرح ديوان المتنبي تحقيق: مصطفى السقا وآخرون القاهرة د. ت. علي بن حمزة: - التنبيهات على أغاليط الرواة تحقيق: عبد العزيز الميمني الراجكوتي مع كتاب المنقوص والممدود للفراء القاهرة 1967. علي الحديدي: - مشكلة تعليم اللغة العربية لغير العرب القاهرة 1967. علي عبد الواحد وافي: - علم اللغة القاهرة 1941 1944 1950 1957. - فقه اللغة القاهرة 1941 1944 1950 1956. - اللغة والمجتمع القاهرة 1946. - نشأة اللغة عند الإنسان والطفل القاهرة 1947. علي العناني وليون محرز ومحمد عطية الأبراشي: - المفصل في قواعد اللغة السريانية وآدابها والموازنة بين اللغات السامية القاهرة. علي النجدي ناصف: - سيبويه إمام النحاة القاهرة.(1\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "421",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12568",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العيني: - المقاصد النحوية في شرح شواهد الألفية طبع في بولاق على هامش خزانة الأدب- بولاق 1299. فؤاد حسنين علي: - الدخيل في اللغة العربية مجلة كلية الآداب جامعة القاهرة 1948. - قصصنا الشعبي القاهرة د. ت. الفارابي: - إحصاء العلوم مدريد 1932 وحققه: عثمان أمين القاهرة 1948. فاضل صالح السامرائي: - ابن جني النحوي رسالة ماجستير - جامعة بغداد 1964. الفراء: - الأيام والليالي والشهور تحقيق: إبراهيم الإبياري القاهرة 1956. - المذكر والمؤنث تحقيق: مصطفي الزرقا بيروت حلب 1345هـ. -معاني القرآن القاهرة جـ1 1955جـ2 1956. - المنقوص والممدود تحقيق: عبد العزيز الميمني الراجكوتي القاهرة د. ت. فضل ربه السيد طمان: - منهج جمال الدين بن هشام في النحو رسالة ماجستير- جامعة الإسكندرية 1968. فك يوهان: - العربية: دراسات في اللغة واللهجات والأساليب- ترجمة: عبد الحليم النجار القاهرة 1951. فليش هنري اليسوعي: - العربية الفصحى: ترجمة: عبد الصبور شاهين بيروت 1969. فندريس: - اللغة ترجمة: محمد القصاص وعبد الحميد الدواخلي القاهرة 1950. الفيروزآبادي: - القاموس المحيط القاهرة عدة طبعات.(1\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "422",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12569",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفيومي: - المصباح المنير مراجعة: مصطفى السقا القاهرة د. ت. القالي: - الأمالي 4 أجزاء ط دار الكتب بالقاهرة 1344\/ 1926. - البارع قطعة مصورة نشرت في لندن 1933. - نوادر القالي quot;مع ذيل الأماليquot; دار الكتب المصرية 1961. قدامة بن حعفر: - نقد الشعر تحقيق بونيباكر- ليدن 1956. - جواهر الألفاظ تحقيق محيي الدين عبد الحميد القاهرة. قطرب: - الأضداد نشره kofler في islamica 3\/4\/5 ليبزج 1932. - ما خالف فيه الإنسان البهمة نشره جاير SBWR و Geyer R quot;التقارير العلمية لأكاديمية فيناquot; 1888 ص 380 وما بعدها. القفطي: - إنباه الرواة عل أنباه النحاة تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم القاهرة 1950- 1955- 1972. القلقشندي: - صبح الأعشى في صناعة الإنشا مطبعة دار الكتب بالقاهرة 1920 ومابعدها. - قلائد الجمان في التعريف بعرب الزمان تحقيق: إبراهيم الإبياري القاهرة 1963. القهندزي: - مختصر النحو ط لكنو 1262. كانتينو جان: - دروس في علم أصوات العربية ترجمة: صالح القرمادي تونس 1966. الكسائي: لحن العامة نشره بروكلمان في مجلة zeitschrift fur assyriologie XIII 51-46 تحقيق: عبد العزيز الميمني quot;في ثلاث رسائلquot; القاهرة 1344هـ.(1\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "423",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12570",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كمال محمد بشر: - دراسات في علم اللغة القسم الثاني 1969. - علم اللغة العام القسم الثاني: الأصوات القاهرة 1970. لويس شيخو اليسوعي: -شعراء النصرانية بيروت 1890. ليتمان أنو: - بقايا اللهجات العربية في الأدب العربي مجلة كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول القاهرة مايو 1948. مازن المبارك: - الرماني النحوي في ضوء شرحه لكتاب سيبويه دمشق 1962. المازني: - انظر: المنصف شرح تصريف المازني تأليف: ابن جني القاهرة 19. المبرد: - الفضل تحقيق: عبد العزيز الميمني القاهرة 1956. -كتاب الكامل نشره Wright في ليبزج 1864- 1892 ونشره زكي مبارك ثم محمد أبو الفضل إبراهيم والسيد شحاته القاهرة 1956. - المذكر والمؤنث تحقيق: رمضان عبد التواب وصلاح الدين الهادي مطبعة دار الكتب بالقاهرة 1970. - المتقضب تحقيق: محمد عبد الخالق عضيمة القاهرة 1963- 1968. مجمع اللغة العربية بالقاهرة: - كتاب في أصول اللغة أخرجها وضبطها وعلق عليها محمد خلف الله أحمد محمد شوقي أمين 1388\/ 1969. محمد بن أبي السرور: - القول المقتضب فيما وافق لغة أهل مصر من لغات العرب تحقيق إبراهيم سالم راجعه إبراهيم الإبياري القاهرة د. ت.(1\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "424",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12571",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد أحمد أبو الفرج: - الاستفهام في اللغة العربية على ضوء الدراسات اللغوية الحديثة رسالة ماجستير- جامعة الإسكندرية 1953. - المعاجم العربية في ضوء دراسات علم اللغة الحديث بيروت 1966. - مقدمة لدراسات فقه اللغة بيروت 1966. محمد أحمد خلف الله: - أحمد فارس الشدياق القاهرة 1955. محمد إسماعيل الندوي: المعاجم العربية في الهند وتاريخها ومناهجها: دراسة مقارنة رسالة دكتوراه- جامعة عين شمس 1967. محمد توفيق: آثار معين المجلد الأول القاهرة 1951. محمد الخضري: - حاشية الخضري على ابن عقيل القاهرة 1305هـ. محمد خلف الله أحمد: -معالم التطور الحديث في اللغة العربية وآدابها القاهرة 1961. محمد رضا الشبيبي: - أصول ألفاظ اللهجة العراقية بغداد 1956. محمد صالح التكريتي: - الزجاج: حياته وآثاره رسالة ماجستير- جامعة بغداد 1967. محمد عبد العزيز النجار: - منار السالك إلى أوضح المسالك القاهرة 1957. محمد عبد المعتصم سيد: - تاريخ إقليم هرر في القرن التاسع عشر رسالة دكتوراه- جامعة الإسكندرية 1958. محمد علي القصاص: - ابن جني وفلسفته اللغوية رسالة ماجستير جامعة القاهرة 1939.(1\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "425",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12572",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محمد مصطفى إبراهيم رضوان: - ابن فارس اللغوي القاهرة 1970. - القاموس المحيط تاريخه وخصائصه ونقده رسالة ماجستير- جامعة القاهرة 1956. محمد مندور: - النقد المنهجي عند العرب مع ترجمة كتاب لانسون: منهج البحث في الأدب واللغة القاهرة 1955. محمود السعران: - اللغة والمجتمع بنغازي 1958. - علم اللغة مقدمة للقارئ العربي الإسكندرية - القاهرة 1964. محمود مصطفى الدمياطي: - معجم أسماء النباتات اللغوي رسالة ماجستير جامعة القاهرة 1966. محيي الدين توفيق إبراهيم: - ابن السكيت اللغوي رسالة ماجستير جامعة القاهرة 1966. المرزباني: - معجم الشعراء ط القاهرة 1354. - الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء تحقيق: علي محمد البجاوي القاهرة 1965. - نور القبس المختصر من المقتبس اختصار الحافظ اليغموري. المرزوقي: - شرح حماسة أبي تمام تحقيق: أحمد أمين وعبد السلام هارون القاهرة 1951- 1953. المرصفي: - رغبة الآمل من كتاب الكامل للمبرد 8 أجزاء 1927-1930 بالقاهرة. مرمرجي الدومينيكي: - المعجمية العربية على ضوء الثنائية والألسنية السامية.(1\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "426",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12573",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مصطفى جواد: - المباحث اللغوية في العراق القاهرة 1955. مصطفى السقا وآخرون: - مختار الشعر الجاهلي القاهرة د. ت. مصطفى كمال عبد العليم: - أوضاع اليهود في مصر في العصر الروماني رسالة دكتوراه جامعة عين شمس 1960. مصطفى محمد مسعد: - الإسلام والنوبة في العصور الوسطى القاهرة 1960. المطرزي: - المصباح في النحو ط لكنو 1261 حققه عبد الحميد طلب بالقاهرة د. ت. - المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي أعده مجموعة من المستشرقين ومحمد فؤاد عبد الباقي بإشراف Wensinck ليدان من 1933. المفضل بن سلمة: - الفاخر نشره Storey في ليدن 1915 تحقيق: عبد العليم الطحاوي القاهرة 1960. - مختصر المذكر والمؤنث حققه: رمضان عبد التواب القاهرة 1972. المفضل الضبي: - أمثال العرب مطبعة الجوائب إستانبول 1300هـ. المقريزي: - البيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب دراسة في تاريخ العروبة في وادي النيل تحيقق: عبد المجيد عابدين القاهرة 1961. مهدي المخزومي: - الخليل بن أحمد الفراهيدي بغداد 1960. - مدرسة الكوفة القاهرة. الميداني: - مجمع الأمثال بولاق 1284 وطبع بالقاهرة 1310هـ.(1\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "427",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12574",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نشوان الحميري: - شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم حققه zettersteen ليدن 1951- 1953. النضر بن شميل: - تشريح الحروف وقوة العربية نشر لويس شيخو وهفنر في بيروت 1914. نفوسة زكريا سعيد: - تاريخ الدعوة إلى العامية وأثرها في القرن الأخير في مصر القاهرة 1964. نولدكه تيودور noldeke, theodor: - اللغات السامية ترجمة: رمضان عبد التواب القاهرة 1967. نيلسون وآخرون: - التاريخ العربي القديم ترجمة: فؤاد حسنين علي القاهرة 1958. هاشم الطعان: - تأثر العربية باللغات اليمنية القديمة مطبعة الإرشاد- بغداد 1968. الهروي: - التلويح شرح النصيح القاهرة 1258هـ. ولفنسون اسرائيل wolfenson, israel: - تاريخ اللغات السامية القاهرة 1929. ياقوت الحموي: - معجم الأدباء- إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب تحقيق: أحمد فريد رفاعي القاهرة 1936. - معجم البلدان تحقيق: فستنفلد- ليبزج 1866- 1870. يحيى الخشاب: - الألفاظ الاصطلاحية التاريخية الواردة في كتاب مفاتيح العلوم للخوارزمي القاهرة د. ت. يسبرسن أوتو jespersen O: - اللغة بين الفرد والمجتمع ترجمة عبد الرحمن أيوب القاهرة 1954.(1\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "428",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12575",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "ببليوجرافيا مختارة بالكتب الأوروبية في علم اللغة العام واللغات السامية",
        "content": "ببليوجرافيا مختارة بالكتب الأوروبية في علم اللغة العام واللغات السامية Selected Bibliography on General, Semitic and Arabic Linguistics Aartun, K. Zur Frage altarabischer Tempora. Oslo 1963. Abbott, N. Studies in Arabic Papyri. Chicago 1967. Abdallah, A.G. An Instrumental Study of the Intonation of Egyptian Colloquial Arabic Ph. D. thesis University of Chicago 1960. Abdel-Tawab R. Das Garib al-Musannaf Diss. Munchen 1962. Aboul-1 etouh, Hilmi M. A. morphological Study of Egyptian Colloquial Arabic. The Hague 1969. ,The plural Morpheme of Egyptian Arabic Nouns. M.A. thesis, University of Texas 1959. Abul-Fadl F., Volksttimliche Texte in arabischen Bauerndialekte der agyptischen. Provinz sarqiyya. Diss. Minister 1961. Afevork, G.J. Grammatica della lingua amarica. Roma 1905. Ris- tampa 1965. Afnan, S.M. A philosophical lexicon in Persian and Arabic. Beirut 1969. Aisleitner, J. Untcrsuchungen zur Grammatik des Ugaritischen. Berlin 1954. ,Worterbuch der Ugaritischen Sprache. Berlin 1963. al-Ani, Salman H. Arabic Phonology. The Hague 1970. Alatis, J. quot;edquot; Contrastive linguistics and its Pedagogical implications. Georgetown Univer. Monograph on language and linguistics. No. 21, 1968. Albeck, Ch. Einfuhrung in die Mischna. Berlin 1970.(1\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "429",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12576",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Albright, W.F. Archaeology and the religion of Israel Baltimore 1968. .The Bible and the Ancient Near East. London 1961.  The Chronology of Ancient South Arabia in the Light of the First Campaign of Excavation in Qataban. BASOR, No. 119. pp. 5-15. 1950. Al-Toma, S.J. The Problem of diglossia in Arabic. Cambridge, Mass. 1969. AI-Yasin, Izz-al-din. The lexical relations between Ugaritic and Arabic. New York 1952. Andersen, F.I. The Hebrew verbless clause in the Pentateuch. Nashville 1970. Anis, I.The grammatical characteristics of the spoken Arabic of Egypt. Ph. D. thesis, University of London 1941. Aasaldi, C. ii Yemen neila sioria e neiia Leggenda. Roma 1933. Aquilina, J. Papers in Maltese linguistics. Malta 1961. ,The structure of Maltese: A Study in Mixed Grammar and Vocabulary. Malta 1959. Arayathinal, T. Aramaic grammar. Mannheim 1957-1959. Aro, J. Die Akkadischen Infinitivkonstrukionen. Helsinki 1961. Studia Orientalia, 26. fjie Vokalisierung des Giundstammes im semitischen Ver- bum. Helsinki 1964. Studia Orientalia. The Assyrian dictionary of the Oriental institute of the Universily of Chicago. Ed. by M. Civil, I.J. Gelb, ... Chicago ang Gliickstadt 1956-1968. Ayoub, A. ER. The verbal piece in the Egyptian Language quot;A morphological Studyquot; M.A. thesis, University of London 1949. Bach, E. An introduction to transformational Grammar. New York 1964. Barr, J. Comparative philology and the text of the Old Testament. Oxford 1968. The semantics of biblical Language. London 1961. Barth, J. Die Nominalbiidung in den semitischen Sprachen. Leipzig 1894. Neudruck: 1967. 1 Dje Pronominalbilding in den semitischen Sprachen. I dp zig 1913.(1\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "430",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12577",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ",Sprachwissenschaftliche Untersuchnungen zum Semitischen. Leipzig 1907. Neudruck: 1971\/72. Bauer, H. and P. Leander. Grammatik des BiblishArmaischen. Halle 1927, Neudruck. 1969. ,Historische Grammatik der herbraischen Sprache des alten Testaments. Halle 1922. Neudruck, 1965. ,Kurzgefasste biblishch-aramaische Grammatik. Halle 1929. Neudruck: 1965. Baumstark, A. Die aramiiische und syrische Literatur Handbuch der Orientalistik, Semitike 162-205. ,Die christlichen Literaturen des Orients II, Leipzig 1911. ,Geschichte der syrischen Literature. Bonn 1922. Beeston, A.F.L. The Arabic Language today. London 1970. ,Epigraphic South Arabian calendars and dating. London 1956. ,Written Arabic. Approach to the basic structures. Cam bridge 1968. Ben-Cheneb, M. Mots turcs et persans le parler algerien. Algiers 1922. Bergstrasser, G. Einfuhrung in die semitischen Sprachen. Munchen 1928. Neudruck: 1963. ,Glosser des neuaramaischen Dialekts von Malula. Leipzig 1921. Neudruck: 1966. Bergstrasser , Hebraische Grammatik. Leipzig 1918-1929. Neudruck: 1962. ,Running, L.G. Hebraisches Wortregister zur hebraischen Grammatik von G. Bergstrasser. Hildesheim 1968. Verneinungs  und Fragepartikel und verwandtes im Kuran. Leipzig 1914- Neudruck: 1968. ,Zum arabischeh Dialekt von Damaskus. Hannover 1924. Neudruck: 1968. Bertsch, A. Kurzgefasste hebraische Sprachlehre. Stuttgart 1968. Bewer, J.A. The literature of the Old Testament. New York 1962. Beyer, K. Althebraische Grammatik. Gottingen 1969. Beyerlin, W.Einfuhrung in das Alte Testament. Gottingen 1971. Biblia Syriaca  The New Testament in Syriac. London 1919. Reprint 1970.(1\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "431",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12578",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Bishr, K.MA. Egyptian Newspaper Headings quot;A linguistic Studyquot; MA. thoden. Berlin 1965. Birkeiand, H. Altarabische Pausalformen. Oslo 1954. ,Growth and Structure of the Egyptian Arabic dialect. Oslo 1952. ,Stress Patterns in Arabic. Oslo 1954. Bishfti, WJ. Coptic influence on Egyptian Arabic. Ph. D. thesis, John Hopkins University 1959.,Notes on the Coptic substratum in Egyptian Arabic. Journal of the American Oriental Society 1960. Bishr, K.MA. Egyptian Newspaper Headings quot;A linguistic Studyquot; MA. thesis university of London 1952. Bittner, M. Studien zur laut-und Formanlehre des Mehri I-V SBWA 162, 5; 168, 2; 172, 5; 174, 4; 176, 1; 178, 2; 178, 3.,Studien zur Shauri-Sprache in den Bergen von Dofaram Pers. Meerbusen HIV SBWA 179, 2; 179, 4; 179, 5; 185, 5.  ,Vorstudien zur Grammatik und zum Worterbuch der Soq-tori-Sprache Mil SBWA 173, 4; 186, 4; 186, 5. Blachere et M. Gaudefroy-Dcmombynes. Grammaire de larabe clai-sique. Paris 1970. Boris, G. Lexique de parler arabe des marazig. Paris 1958. Blanc, H. Communal dialects in Baghdad. Cambridge, Mass. 1964. Blau, J. A grammar of Christian Arabic. Louvain 1966-67.:,Hebraische Grammatik. Wiesbaden 1971 Porta linguarum Orientalium.,On pseudo-corrections in some Semitic Languages. Jerusa lem 1970.,The Importance of Middle Arabic Dialects for the History of Arabic, in: Studies in Islamic History and Civilization. Jerusalem 1961. Bloch, A. Die Hypotaxe im Damaszenisch-Arabischen mit vergleichenzur Hypotaxe im Klassisch  Arabischen. Wiesbaden 1965. Bloch, Vers und Sprache im Altarabischen. Basel 1946. Bloch, B. and Trager, G.L. Outline of linguistic analysis. Baltimore 1942. Bloomfield, L. Language, New York 1933, London 1934 ... 1967. Bohl, F.M.T. Akkadian chrestomathy. Leiden 1947. ,Die Spracheder Amarna-briefe mit besonderer Beriick-(1\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "432",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12579",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "sichtigung der Kanaanismen. Leipzig 1909. Neudruck: 1968. Leipziger semitische Studien, V, 2. Botterweck, G. J. Der Triliterismus im Semitischen. Bonn 1952. Bowker, J. The Targums and Rabbinic literature. London 1969. Branden, A. van den. Grammaire phenicienne. Beyrouth 1969. Biblio- teque de 1Universite Saint-Esprit, Kaslikt, 2.,Histoire de Thamoud. Beyrouth 1966. ,Les inscriptions Thamoud6ennes, Louvain 1950.,Les textes Thamoudeenes de Philby, 2 vol., Louvain 1956. ,Les inscriptions dedanites. Beyrouth 1962. Publ. de luniver-site libanaise, Section des etudes historiques, 8. Brandenstein, W. und M. Mayrhofer. Handbuch des Altpersischen.Wiesbaden 1964. Bravmann, M.M. The Arabic elative. Leiden 1968. ,Materialien und Untersuchungen zu den phonetischen Leh-ren der Araber. Gottingen 1934. ,Notes on the study of the Arabic dialect of Yemen. Tabrizquot;1942quot; B., 165-177. Brpound;al, M. Semantics. New York 1900. Brockelmann, C. Arabische Grammatik. Leipzig 1969.,Materialien und Unterschungen zu den phonetischen Leh-talistik, Semitistik 207-244.,Das Aramaische, in Handbuch der Orientalistik, Semitistik 135-162. ,Geschichte der arabischen Litteratur. Leiden 1937-49. ,Grundriss der vergleichenden Grammatik der semitischen Sprachen. Berlin 1908. Neudruck: 1966. ,Lexicon Syriacum. Ed. II. aucta et emendata. Halle 1928. Neudruck: 1966. ,Semitische Sprachwissenschaft. Berlin 1916. ,Syrische Grammatik b, Leipzig 1951, 1965. ,F.N. Finck, J. Leipoldt und E. Littmann. Geschichte der christlichen Literaturen des Orients. Leipzig 1909. Bronno, E. Studien iiber hebraische Morphologie und Vokalismus. Leipzig 1943, Neudruck: 1966. Brunner, L. Die gemeinsamen Wurzeln des semitischen und indogerma- nischen Wortschatzes. Bern 1969.(1\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "433",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12580",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Cleveland ,R.L. An ancient South Arabian necropolis. Baltimore 1965. Calice, F. Grundlagen der agyptisch-semitischen Wortvergleichung. Kritsche Diskussion des bisherigen Vergleichmaterials. Hrsg. von H. Balcz. Wiener Zeitschrift fur die kunde des Morgenlandes. Beihefte. Wien 1936. Cantineau, J. La dialectologie arabe, in: Orbis 1955, in: Etudes de linguistique arabe. Paris 1960. ,Le dialect arabe de Palmyre. Beyrouth 1934. ,Etudes Linguistique Arabe. Paris 1960. ,G6ographie linguistique des parlers arabes algriens. Revue Africaine 1952. ,Grammaire due Palmyrenien epigraphiques, publ. de lInst. dEtude Orient, de la Facultequot; des Lettres dAlger, IV, Le Caire 1935. ,Inventaire des inscriptions de Palmyre I  VIII, Beyrouth 1930-6.  ,Le Nabateen, I: Notions generates, Ecritures, Grammaire II Choix de Textes, Lexique. Paris 1930, 1932. ,Nabateen, et Arabe Annates de llnstitut dEtude Or., Alger I 1934 15, 77-97. ,The Phonemic System of Damascus Arabic Word 1956. Carroll, J.B. The Study of Language. Harvard Un. Press 1960. Caskel, W. Lihyan und Lihyanisch. Koln 1954. Cerulli, E. La letteratura etiopica loriente cristiano nellunita delle sue tradizioni. Firenze 1968. Chaine, S. J.M. Grammaire Ethiopienne, Beyrouth, 2ed. 1938. Cheyne, A.G. The Arabic Language, its role in history. Minneapolis 1969. Chiera, E. They wrote on clay. Ed. by G.G. Cameron. Chicago 1964. Chomsky, N. Aspects of the Theory of Syntax. Cambridge, Mass. 1965, 1966. ,Cartesian Linguistics. New York 1966. ,Current Issues in Linguistic Theory. The Hague 1966. ,Logical Syntax and Semantics. Lg. 31.36-45. ,Syntactic structures. The Hague 1957. Christian, V. Die Herkunft der Sumerer Wien 1961. , Die Stellung des Mehri innerhalbe der semitischen Sprachen(1\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "434",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12581",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "SBWA ph.-h.-KX. 222\/3, 1944, s. 26. Clarity, B.E., K. Stowasser, R.G. Wolfe. A dictionary of Iraqi Arabic:English - Arabic. Washington 1964. Cohen, D. Dictionnaire des racines semitiques ou attested, dans les langues semitiques. Comprenncnt un ficher comparatif de quot;. Can-tineau. La Haye 1970., Etudes de linguistique semitique et arabe. The Hague 1970. , La prononciation traditionelle du Gueze quot;6thiopien clas- sique) Journal Asiatique 1912, pp. 217-269. Traits de Langue amharique quot;Abyssiniequot;. Paris 1936. Cohen, M. Les Langues du Monde, Paris 1924. Colin, G.S. Mots berberes dans le dialect arabc de Malte. Memorial Andrequot; Besset, Paris 1957., Quelques emprunts de morphemes etrangers clans les parlers arabes occidentaux. Comptes rendus, Paris 1947. , Les voyelles de disjonction dans larabe de Grenade au XVc Siecle. Memorial to H. Basset, Paris 1928, Cooke, G.A. A Text-Book of North-Semitic Inscriptions. Oxford 1903. Conti Rossini, K. Chrestomathia Arabica meridionalis epigraphica editaet glossario instructa. Roma 1931. , Grammatica elementare della lingua etiophia. Roma 1941. Neudruck: 1967. Copeland, M.A. and Robert CM. Colloquial Damascene Arabic Dictionary. Washington 1952. Corpus inscriptionum semiticarum, Paris IV inscriptiones himjariticas et sabaeas continens, torn. I II III. Correll, C. Materialien zur Kenntnis des neuaramaischen Dialekts von Baha. Miinchen 1969. Costaz, L. Dictionnaire syriaque  francais \/ Syriac  English dictionary \/ Qamus suryani-arabi. Beyrouth 1963. Cowley, A.E, Aramaic Papyri of the Fifth Century, Oxford 1923. Dalman, G.H. Aramaisches-neuhebraisches. Handworterbuch zu Tar-gum Talmud und Midrasch. Gottingen 1938. Neudruck: 1967., Grammatik des Jiidisch  Palastinischen Aramaisch. Leip zig 1905 u. 1927. Nachdruck: 1960. Dammron, A. Grammaire de larameen biblique, Strasbourg 1962. Dawkins, C.H. The fundamentals of Amharic. Addis Ababa 1969.(1\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "435",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12582",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Dawood, T.H.O.M. The Phonetics of the Il-Karnak dialect quot;Upper Egyptquot; M.A. thesis, University of London 1949. Degen, R. Altaramaische Grammatik der Inschriften des 10-8 Jh. Wiesbaden 1969. Delaporte, J. Epigraphes arameens 6tude de textes arameens graves ou 6crits sur les tablettes cunelformes. Paris 1912. Denizeau, C. Dictionnaire quot;arabe-francaisquot; des parlers arabes de Syric, Liban et Palestine. Paris 1960. Denz, A. Die Verbalsyntax des neuarabischen Dialektes von Kwayris quot;Irakquot;. Wiesbaden 1971. Diakonoff quot;Djakonovquot;, I.M. Semito-Hamitic Languages. An essay in Classification. Moscow 1965. Diem, W. Das Kitab al-Gim. Diss. Munchen 1968., Skizzen Jemenitischer Dialekte. Wiesbaden 1972. Dietrich, A. Phonizische Ortsnamen in Spanien. Leipzig 1936. Neu-druck: 1966. Dillmann, A. Chrestomathia Aethiopica. Berlin 1950. Neudruck: 1967. , Grammatik der athiopische Sprache 2. Auflage von Carl Bezold, Leipzig 1899. Neudruck: 1959, English translation by: James A. Crichton, London 1907.,Lexicon linguae Aethiopicae cum indice Latino. Lipsiae 1865. Neudruck: 1970. Dineen, F. P. An Introduction to General linguistics. New York 1967. Donner, H. und W. Rollig. quot;1quot; Kanaanaische und aramaische Inschrift-ejn. quot;2quot; Kommentar quot;3quot;Glossare und Indizes. Weisbaden 1966, 1968, 1969. Doresse, J. Histoire de lEthiopie. Paris 1970. Doughty, Documents 6pigraphiques recueillis dans le Nord de lArabie. 1884. Dozy, R.P.A. Dictionnaire daille des noms des vetements Chez les Arabes. Amsterdam 1845. Reimpression 1969., et W.H. Engelmann. Glossaire des mots, espagnols et portu-gais derives de larabe. Leyde 1889. Reimpression 1965., Supplement aux dictionnaires arabes Vol. I, II, Leiden 1881. Driver, G.R. Semitic Writing, London 1955., Aramaic documents of the 5th. Century B.C., transcribed and ed. with translation and notes. Oxford 1954 Reprint: 1968.(1\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "436",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12583",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Drower, E.S. The Mandaeans of Iraq and Iran, Oxford 1937. Reprint 1962., and R. Macuch. A mandaic dictionary. London 1963. Dunand, M. Byblia grammata. Documents et recherches sur la dpound;velop-psment de lecriture en phdnicie. Beyrouth 1945. Dupont-Sommer A. Les Aramean, LOrient ancien illustrequot; II, Paris 1949. Dussaud, R. Les Arabes en Syrie. Paris 1907. Duval, P.R. La literature syriaque. Paris 1907. R6impression 1970., P.R. Traitequot; de grammaire syriaque. Paris 1881. R6impression 1969. Edel, R.-F. Altagyptische Grammatik. 2 Bde. Roma 1955. Analecta Orieritalia, 34, 39. Eissfeldt, O. Einleitung in das alte Testament. Tubingen 1964. Ennan, A. Neuagyptische Grammatik. 2., vollig umgestaltete Aufl. Geschrieben von W. Erichsen. Leipzig 1933. Neudruck: 1968. , und H. Grapow. Worterbuch der agyptischen Sprache. Erwin, W. M. A basic course in Iraqi Arabic. Washington 1969. Essen, O.V. Allgemeine und angewandte Phonetik. Berlin 1962. Euting. J. Tagebuch einer Reise in Inner  Arabien. Leiden 1896-1914. Ferguson, C.A.The Arabic koine, in: Language 35, 1959., quot;edquot;. Contributions to Arabic Linguistics. Cambridge 1964 quot;U.S.A.quot;., and John M.E. Critical bibliography of spoken arabic Pro verb literature. Journal of American Folklore 1952., Digtossia. Word, 15. 325-340, 1959. ,The emphatic L in Arabic, Language. 32, 1956. w Two problems in Arabic phonology. Word 13, 1957. Firth, J.R. Papers in Linguistics 1934-51 London 1951. Das Pitcher Lexikon Sprachen. Frankfurt 1961. Fischer, W. Farb  und formenbezeichnungen in der Sprache der alta-rabischen Dichrung. Wiesbaden 1965., Silbenstrukrur und Vokalismus im Arabischen, in: ZDMG 117\/1 quot;1967quot; s. 30-77., Die Sprache der arabischen Sprachinsel in Uzbekistan, in: Der Islam Bd. 36, 1961, s. 232-263.  , Grammatik des klassischen Arabisch. Wiesbaden 1971\/72.(1\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "437",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12584",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Fishman, J.A., Ch. A. Ferguson, J.D. Gupta. Language problems of Developing Nations. New York 1964. Fleisch, H. Larabe classique. Beyrouth 1968. , Introduction a l6tude des langues semitiques. Elements de bibliographie. Paris 1947. ,Traitequot; de philologie arabe. Beyrouth 1961. Fleischer, H.L. Kleinere Schriften 3 Bande. Leipzig 1885-1888. Fodor, J. A. und Katz, J.J. quot;Hrsg.quot; The structure of Language. Readings in the Philosophy of Language, Engewood Cliffs 1964. Fohrer, G. Das Alte Testament. Gtitersloh. 1969. , quot;Hrsg.quot; Hebraisches und aramaisches Worterbuch zum Alten Testament. Berlin 1971. , Introduction to the Old Testament. London 1969. Fonahn, A. Arabic and Latin anatomical terminology chiefly from the middle ages. Kristiania 1922. Fontinoy, C. Le duel dans les langues semitiques. Paris 1969. Foucauld, C. de Dictionnaire abrege touareg-francais de noms propres quot;dialecte de lAhaggarquot; Paris 1940. Fraenkel, S. Die aramaischen Fremdworter im Arabischen. Leiden 1886. Neudruck: 1962. Frankfort, H. Archeology and the Sumerian problem. Chicago 1932. Frensdorff, S. Die Massora Magna. Hannover 1876. Reprint: 1968. Freytag, G.W. Lexicon Arabico - Latinum ex opero suo mairo excerp- tum. Halis Sax. 1837. Friediander; J. Der Sprachgebrauch des Maimonides, Frankfurt\/M 1902. Friedrich, J. und Rollig. Phonizisch  punische Grammatik. 2. erweit. Aufl. Rom 1970. Fritsch C.T. The Qumran Community, its history and scrolls. New York 1956. Flick, J. Arabiya, Untersuchungen zur arabischen Sprach - und Stil-geschichte. Leipzig 1950. quot;Francais, Paris 1955quot;., Geschichte der semitischen Sprachwissenschaft, in: Hand- buch, ed. B. Spuler., Die arabischen Studien in Europa bis den Anfang des 20. Jahrhunderts. Leipzig 1955.(1\/362)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "438",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12585",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Fugmagaili, G. Bibliografia etiopica, Milano 1893. Gairdner, W.H.T. The Phonetics of Arabic, Oxford University Press 1925. Gall, F.V. Der hebraische Pantateuch der Samaritaner. Berlin 1914-18. Neudruck: 1965. Gamal-Eldin, Saad M. MOrphophonemics of colloquial Egyptian Arabic. M.A. thesis, University of Texas 1959. , A syntactic study of Egyptian colloquial Arabic. The Hague 1967-Carbell, I. The Tewish Neo-Aramaic dialect of persian Azerbaijan. The Hague 1965. Gardiner, A. Egyptian Grammar. 3rd. ed., revised. London 1969. Gauthier, H. Dictionnaire des noms geographiques contenus dans les textes hieroglyphtques. 7 tomes. Le Caire 1925-1931., La grande inscription dedicatoire dAbydos. Lc Caire 1912., LTslamisation de lAfrique du Nord. Paris 1927. Gelb, I.J. A Study of Writting. Chicago 1952. Germanus, A.K. Linguistic Foundation of the Arabic speaking peoples. Islamic Review 38, March, 1905. Gesenius, W. Geschichte der hebrliischen Sprache unci Schrift. Leipzig Neudruck: 1971., Hebraisches und aramaisches Handwortcrbuch iiber das Alte Testament. Berlin 1915. Neudruck: 1962., Hebraische Grammatik. Leipzig 1909. Neudruck 1962. Ghaly, M.M. Substantive Morphology of Colloquial Egyptian Arabic. Ph.D. thesis University of Michigan 1960. Gibson, J.C.L.Textbook of Syrian Semitic inscriptions. Vol. 1: Hebrew and Moabite inscriptions. Oxford 1971. Giglioli, P. P. Language and social context quot;Penguin Booksquot; 1972. Heidel, A. The Gilgamesh epic and Old Testament Parallels. Chicago and London 6th. impr. 1967. Das Gilgamesh-Epos. Neu iibers. und mit Anmerkungen versehen von A. Schott. Durchgesehen und erganzt von W. von Soden. Stuttgart 1970. Gieason, H. A. An Introduction to Descriptive linguistics. New York 1955,1961.(1\/363)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "439",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12586",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Goell, Y. quot;edquot;. Bibliography of Modern Hebrew literature in English translation. Jerusalem 1968. Goldschmidt L.Der babylonische Talmud. Berlin 1929-1936 quot;12 Bandequot;. Goldziher, I. Abhandlungen zur arabischen Philologie. Leiden 189.6-99. Neudruck 1971\/72. Gordon C.H., Ugaritic manual. 3 vols. Roma 1955. Analecta Orientalia, 35. ,Ugaritic textbook. Rome 1965 ... Analecta Orientalia, 38. Goshen-Gottstein, M.H. A Syriac-English glossary with etymological notes. Wiesbaden 1970. , and language in Bible and Qumran, Jerusalem 1960. Graf, G. Der Sprachgebrauch der altesten christlich-arabischen Litera- tur, Leipzig 1905. Gray L.H. Introduction to Semitic comparative linguistics. New York 1934. Reprint: 1971. Grlbaut, S. Supplement au lexion lingua aethiopicae de A. Dillmann quot;1865quot; et Edition d ulexique de J. dUrbin 1850-1855 . Paris 1952. Greenberg, J. Languages Africa. Indiana University 1966. . The Patterning of Root morphemes in Semitic. Word 6, 1950,  ,quot;edquot;. Universals of Language. 2nd. edition. Cambridge Mass. 1963. Greve M. de. Linguistique et Enseignement des langues etrangeres. 1970. Grimtne, Texte und Untersuchungen zur Safatenisch-arabischen Religion, Paderborn 1929. Grohmann, A. Arabische Palaographie. Wien 1967, 1971.,Arabien. Miinchen 1963. ,Chrestomathie zur arabischen Papyruskunde. Leiden 1972. Gupta, J.D. anguage Conflict and national development. University of California press 1970. Haase, R. Einfuhrung in das Studium Keilschriftlicher Rechtsquellen.Wiesbaden 1965. -,Die Keilschriftlichen Rechtssammlungen in deutscher Ueber- setzung. Wiesbaden 1963.(1\/364)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "440",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12587",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Haikin, A.S. 201 Hebrew verbs fully conjugated in all the tenses, Alphabetically arranged. Woodbury 1970. Halle, Z.S. Simultaneous Components in Phonology. Language 20, 1944. ,The Sound Pattern of English, London 1968. Hamp, E.P. A glossary of American technical Linguistic usage 1925-1950, Utrecht 1958, 1963.,The personal morphemes of classical Arabic. Studies in lin guistics 14, 1959. Hamzaoui, R. Lacademie arabe de Damas et le probleme de la modernisation la langue arabe. Leiden 1965. Handbuch der Orientalistik. Neudruck: Leiden 1964. quot;ed. Spulerquot;. Hanna, H.M. The phrase structure of Egyptian colloquial Arabic. The Hague 1967 Harden, J.M. An Introduction to Ethiopic Christian Literature, London 1926. Harder, E. Arabische Sprachlehre. Heidelberg 1968. Harding, G. LanJcester. Some Thamudic Inscriptions from the Hashimite Kingdom of the Jordan. Leiden 1952. Harrell, R. The Phonology of colloquial Egyptian Arabic, Washington D.C. 1957.,quot;edquot;. A dictionary of Maroccan Arabic. Arabic-English. Compiled by T. Fox and M. Abu-Talib. Washington 1966. quot;edquot;. A Short reference grammar of Moroccan Arabic. Washington 1962.Harris, Z. S. Development of the Canaanite dialects. New Haven 1939. Reprint: 1967.,The phonemes of Moroccan Arabic. Journal of American Oriental Society 1942. ,Methods in Structural Linguistics. Chicago 1951. new title Structural Linguistics 1966. Harrison, R. K. Introduction to the Old Testament. Whoston 1970. Haywood, J. A. Arabic lexicography. 2nd. ed. Leiden 1965. Hebraeus Bar Hebraeus. Oeuvres grammaticales dAboul Faradj dit Bar Hebraeus, 6ditees par M. labbequot; Martin Paris 1872.  ;Le livre Splendeurs, la grande grammaire de Gregoire Barhebraeus, par A. Moberg. Lund 1922.(1\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "441",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12588",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Hegazi, Mahmoud F. Abou Said As-Sirafi der Sibawaihi-Kommentator als Grammatiker. Diss. Miinchen 1965. ged. 1971. ,und Schregle G Deutsch-Arabisches Worterbuch, Lieferun- gen 3-7, Wiesbaden 1966-1969. Heidel, A.The Babylonian Genesis. Chicago and London 1963. ,The system of the quadriliteral verb in Akkadian. Chicago 1940. Heim, W. Mehri - und Hadrami - Texte. Suadabische Expedition. Kai-serliche Akademie der Wissenschaften, Wien 1909. Helmy-Hassan, S.E. Verb Morphology of Egyptian colloquial Arabic, Cairene dialect. Ph. D. thesis, University of Michigan 1960. Hetzron, R. The verbal system of Southern Agaw. Berkeley 1969. Hirschfeld, H. Literary history of Hebrew grammarians and lexicographers. London 1926. Hjelmselv, L. Prologomena to a theory of language. 2nd. ed. Madison, Wisconsin 1961. Hockett, C.F, A course in Modern Linguistics. New York 1958, 1967. Hoftijzer, Ch. F. JeanJ. Dictionnaire des inscriptions sSmitiques de louest, Leiden 1965. flofner, M. Altsiidarabische Grammatik quot;Porta Ling. Orient. XXIV Leipzig- Wiesbaden 1943quot;. ,Magische Zeichen aus Siidarabien, Archiv fiir Orientforsch- ung XVI; 2, S. 271 ff. ,Stand und Aufgaben der Sudarabischen Forschung; in: Beit- rage zur Arabistik; Semitistik und Islamwissenschaft. herausgege- ben von Richard Hartmann 1944. ,Das Sudarabische der Inschriften und der lebenden Mun darten Handbuch der Orientalistik, Semitistik 314-340. Honeyman, A.M. The etter-Order of the Semitic Alphabets in Africa and the Near East, Africa; Vol. XXII No. 2 April 1952, pp. 136-147. Hurwitz; S.T. Halevy. Root determinatives in Semitic speech. New York 1913.Reprint 1966. Hymes, D. quot;edquot;. Language in culture and society. New York 1964. Jakobovits, L.M. Readings in the Psychology of Language, Englewood Cliffs 1967.(1\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "442",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12589",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Hjrd, f. Das Arabische und Hebraische in der Anatomic Wien 1879. Neudruck: 1966. lakobson, R. Mufaxxama: The emphatic phonemes in Arabic. The Hague 1957. , u. Halle, M. Fundamentals of language. The Hague 1956. , Fant, Gunnar.C, Halle, Morris. Preleminaries to speech. Analysis. Cambridge, Mass. 1951, 1967. J amine, A. Classification descriptive g6n6rale des Inscriptions sud-arab. Tunis 1948. , Le pantheon sud-arabe prslamique,- Louvain 1947. , Pieces epigraphique de Heid b. Aqil, la necropole de Timna, Louvain 1952. , Sabaen inscriptions from Mahram Bilqis quot;Mfiribquot;. Baltimore 1962. fastrow, M. A dictionary of the Targumim. New York 1926. Jastrow, O. Laut und Formenlehre des neuaramaischen Dialekts von Midin im Tur Abdin. Bamberg 1970. Jaussen  Savignac. Mission archeologique en Arabic 1909-1914. feffery, A. Foreign Vocabulary of the Quran. Baroda 1938. Jennings, W. Lexicon to the Syriac New Testament quot;Peshittaquot;. Reprinted: Oxford 1962. Jirku, A. Geschichte des Volkes Israel. Leipzig 1931. Joos, M. Readings in Linguistics. New York 1968. Jones, D.The phoneme. Its Nature and use. Cambridge 1950. Johnstone, T.M. The affrication of kaf and gaf in the Arabic dialects of the arabian Peninsula. Journal of Semitic studies 8, 1963. , Eastern Arabian dialect studies. London 1967. longeling, B.A. A classified bibliography of the finds in the desert of Judah 1958-1969. Leiden 1971. Kahle, P.E. Die Kairoer Genisa. Berlin 1962. , Der masoretische Text des Alten Testaments nach der t) ber- lieferung der Babylonischen Juden. Leipzig 1902. Neudruck: 1966 , Masoreten des Ostens. Leipzig 1913. Neudruck: 1966. , Masoreten des Westens. Stuttgart 1927-1930. Neudruck:1967. Kamel, N. Political Jargon in Contemporary Egypt. Ph. D. thesis, University of London 1953.(1\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "443",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12590",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Kamil, Mtirad. Beitrage zur Entstehung der vierradikaligen Verben in den gesprochenen semitischen Sprachen. Le Caire 1963. Kampffmeyer, G. aterialen zum Studium der arabischen Beduinendia lekte Innerafrikas. Mitteilungen des seminars fur orientalische Sprachen 1899. Katz, J. u. Postal, P, An Integrated Theory of linguistic Descriptions. Cambridges, Mass. 1964. ,The Philosophy of Language. New York 1966. , u. Fodor, J.A. The structure of a Semantic Theory, in: Language 39, 1963, 170-210. Kaufhold, H. Syrische Texte zum islamischen Recht. Munchen 1971. Kent, R.G. Old Persian. 2nd. ed. revised. Reprint: New Haven 1961. Kenyon, K.M. Amorites and Canaanites. London 1966. Koeler, L. und W. Baumgartner. Hebraisches und aramaisches Lexikon zum Alten Testament. Leiden 1967. Kofler, H. Reste altarabischer Dialekte, in: WZKM 47, 1940, s. 60-130; 48; 1941, s. 52-88, 274-274, 49, 1943; s. 15-30, 234-256. Kohn, S. Zur Sprache, Literatur und Dogmatik der Sumaritaner. Leipzig 1876. Neudruck:1965. Konig, F. Hebraisches und aramaisches Worterbuch zum Alten Testament. Leipzig 1936. Neudruck: 1969. Koutsoundas, A. Writting transformational Grammar. New York 1966. Knudtzon, J.A. Die El-Amarna-Tafeln. Mit Einleitung und Erlauterun gen. hrsg. 2 Bande. Leipzig 1915. Neudruck: 1964. Kraemer, Gatje, Spitaler und Ullmann. Worterbuch der Klassischen arabischen Sprache. Wiesbaden quot;1957quot; 1970. Kramer, S.N. The Sumerians. Their history, culture, and character. 4th. impr. Chicago 1970. , Sumerian mythology. Study of spiritual and literary achieve ment in the third millennium B.C. Revised New York 1961. Kraus, H.J. Geschichte der historischkritischen Erforschung des Alten Testaments, Neukirchen 1969. Krauss, S. Griechische und Lateinische Lehrworter in Talmud, Berlin 1898-99. Kuhn, K.G. Konkordanz zu den Qumarantexten. Gottingen 1960. ; Rucklaufiges hebraisches Worterbuch. Gottingen 1958.(1\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "444",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12591",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Kuhr, E. Die Ausdrucksmittel der Konjunktionslosen Hyptaxe in der altesten hebraischen Prosa. Leipzig 1929. Neudruck: 1968. Kunitzsch, P. Arabische Sternnamen in Europa. Wiesbaden 1959. , Unlersuchungen zur Sternnomenklatur der Araber. Wiesba den 1961. Ladefoged P. Elements of Acoustic Phonetics. London 1962. Lado R. Language Teaching, New York quot;1966quot;. Lapp, P.W. Biblical archaeology and history. New York 1969. Lagarde, P. de. Ubersicht iiber die im Aramaischen, Arabischen und Hebraischen ursprungliche Bildung der Nomina. Gottingen 1889 Neudruck: 1970. Landau, J.M. Word count of Modern Arabic prose. New York 1959. Lankester, G. Some Thamudic inscriptions from the Hashimite Kingdom of Jordan. Leiden 1952. Landberg, C. de. Glossaire dathinois. Vol. I. alif-dhal. 1920, Zai-kaf. Leiden 1942. , Etudes sur les dialects de PArabie meridionale. Leide 1901. , Langue des Bedouins Anzeh, Leide 1919, Glossaire publ. par K.U. Zettersteen, Uppsala 1940. Leander, P. Laut-und Formenlehre des agyptisch  Aramaischen Gote-borgs Hogskolas Arsskrift XXXIV 1928. Neudruck: 1966. Lecerf, J. La Litterature arabe moderne et Lenseignement de la Langue en Syrie. Revue Africaine 72, 1931. , Larabe contemporain comme Language de civilisation. Re vue Africain 74, 1933. , Esquisse dune problematique de larabe actuel. LAfrique et lAsie 26 1954. Lehmann W.P. Historical Linguistics. New York 1962 Lehn, W Emphasis in Cairo Arabic. Language 39, 1963. , ,and William R. Slager. A contrastive Study of Egyptian Ara bic and American English. The Segmental Phonemes, in: Lan guage Learning 9\/25-33. Leslau, W. Amharic context dictionary. Wiesbaden 1971\/72. , W. Amharic conversation book. Wiesbaden 1971\/72. , Amharic textbook. Wiesbaden 1968. , Bibliography of the Semitic languages of Ethiopia, New York 1946.(1\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "445",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12592",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "English - Amharic dictionary. Wiesbaden Ca. 1971\/72. Ethiopian argots. The Hague 1964. Hebrew Cognates in Amharic. Wiesbaden 1969. English - Amharic context dictionary. Wiesbaden ca. 1971\/72. , Lexique Soqtori, Paris 1938. , Modern South Arabic Languages, A Bibliography. New York1946. Levias, G. A Grammar of the Aramaic idiom contained in the Babylonian Talmud. Cincinnati 1900, Reprint: 1971. Levy, J. Chaldaisches Worterbuch iiber die Targum und einem grossen Theil des rabbinischen Schriftthums. Neudruck: Darmstadt 1966. Lindner, G. Einfiihrung in die experimentelle Phonetik. Munchen 1969. Linguistica semitica: presente e future Studi di H. Cazelles, E. Cerulli, G. Garbini, W. von Soden, A. Spitaler, E. Ullendorff. Raccolta da G. Levi della Vida. Studi Semitici, Roma 1961. Littmann E. Die Aiiamharischen Kaiserlieder. Strassburg 1914. , Deutsche Aksum-Expedition. Berlin 1913, 4 Bde. , Geez Siudien. Nachrichten von der K. Gesellschaft der Wissenschaften zu Gottingen, Philologisch-historische Klasse 1917, s. 627-702; 1918, s. 318-339. , Geschichte der athiopischen Literatur. Leipzig 1907. . , Morgenlandische Worter im Deutschen. Tubingen 1924. , Safaitic Inscriptions in: Publications of the Brinceton Uni versity Division IV Section C: Syria. , Thamud und Safa. Leipzig 1940. , Zur Entzifferung der Safa  Inschriften. Leipzig 1901. , Zur Entzifferung der Thamudischen Inschriften MVAG 1904. Lyons, J. Introduction to Theoretical linguistics. Cambridge 1968. , Structural Semantics. Oxford 1970. Macuch, R. Grammatik des samaritanischen Hebraisch. Berlin 1969. , Handbook of classical and modern mandaic. Berlin 1965. Malaika, N. Grundziige der Grammatik des arabischen Dialektes von Bagdad. Karri 1959 quot;Wiesbaden 1963quot;. Malick; A.P. A comparative study of american English and Iraqi Arabic Consonant clusters, language learning 7, 1956\/57.(1\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "446",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12593",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Malinowski, B. The problem of Meaning in Primitive languages, in: C.K. Ogden and LA. Richards, The meaning of meaning. London 1923. Marcais, P. Larticulation de lemphase dans un parler arabe mghrpound;bin. Annales, University of Algiers, 1948. , le parler arabe de Diidielli quot;Nord Constantinois AlgSriequot;. Paris 1957. Marcais, W. le dialecte arabe parl6 a Tlemcen. Paris 1902. r, la diglossie arabe. EEnseignement public 97, 1930. ? , La langue arabe dans lAfrique du Nord. LEenseigenement public 105, 1931. , Les parlers arabes du Fezzan. Travaux. Institute du Re-cherches Sahariennes 1945. Margolis, M.L. Lehrbuch der aramaischen Sprache des babyionischen Talmuds. Marouzeau, Lexique de la terminologie Linguistique. Paris 1943. Martinet, A. Elements de linguistique generate. Paris 1960. , Phonology as Functional Phonetics. London 1949. Massignon, L. Elements arabes et foyers darabization: leur role dans le monde musulman actuel. RMM 57, 1924. Mattsson, E. Etudes phonologiques sur le dialecte arabe vulgaire de Beyrouth. Uppsala 1910. Meiilet, A. La m6thode comparative en linguistique historique. Oslo 1925. The comparative method in historical linguistics quot;transquot;. Paris 1966. Mercer, S.A.B. Ethiopic grammar with chrestomathy and glossary. Oxford 1920. Reprint: 1961. Mercior, L. Influence des Langues berbere et espagnole sur1 le dialecte arabe. Madrid 1966. Merx, A. Historia artis grammatica apud Syros. Leipzig 1889. Neud- ruck: 1966. Meyer, R. Hebraische Grammatik, I, II. Berlin 1966. Meyer, quot;Edquot;. Der Papyrusfund von Elephantine, Leipzig 1912. Mitchell, T.F. The active Participle in an Arabic dialect of Cyrenaica. Bulletin of the School of Or. and Afr. studies 1952.  , Prominence and syllabication in Arabic. Bulletin of the school of Or. and African studies 1960(1\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "447",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12594",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Mittwoch, E. Die traditionalle Aussprache des Aethiopischen. Berlin und Leipzig 1926. Moller, H. Semitsch und Indogermanisch. Neudruck: 2\/73. Moller, H. Vrgleichendes indogermanischsemitisches Worterbuch. quot;Neudruck der Ausleg. 1911quot; Gottingen 1970. Monteil, V. LArabe Moderne. Paris 1960.A ontgomery, J.A. Arabia and the Bible. Philadelphia 1934. , The Samaritans. The earliest Jewish sect, their history, theo logy and literature New York 1968. Nordtmann, J.H. und E. Mittwoch Altsudarabische Inschriften. Rome 1933. f Sabaische Inschriften. Hamburg 1931. Morris, Ch. W. Foundations of the theory of signs. Chicago 1938. Neudruck: 1964. Moscati, S. quot;edquot;. An introduction to the comparative grammar of the Semitic languages. Wiesbaden 1969. , Histoire et civilisation des peuples semitiques. Paris 1955. , ie Phoniker. Zurich 1966. Munzel, K. er Gebrauch des Genitivexponenten im arabischen Dialekt von Agypten. Diss. Erlangen 1949, Murtoncn, A. Broken Plurals. Leiden 1964. , arly Semitic. Leiden 1967. Nasser, Fathi Emprunts lexicologiques du francais a larabe des origines jusqua la fin du XIXe S. Beyrouth 1966. Neusner,] . The formation of Babylonian Talmud. Leiden 1970. Nida, E.A. Morphology. Mich. 1946, 1967. Nielson, D.F. Hommel und N. Rhodokanakis Handbuch der altara- bischen Altertumskunde. Kopenhagen 1927. , Ras Samra Mythologie und biblische Theologie. Leipzig 1936. eudruck 1966. Noldeke, Th. Beitrage zur semitischen sprachwissenschaft. Strassburg 1904, 1910. , Kurzgefasse syrische Grammatik. Leipzig 1880, 1898. Neud ruck 1966. , Lehnworter in und aus dem Athiopischen, in: Neue Beitrage ur semitischen Sprachwissenschaft. Strassburg 1910, s. 31-66. , andaische Grammatik. Halle 1872. Neudruck: 1964. Mittwoch, E. Die traditionalle Aussprache des Aethiopischen. Berlin und Leipzig 1926. Moller, H. Semitsch und Indogermanisch. Neudruck: 1972\/73. Moller, H. Vergleichendes indogermanischsemitisches Worterbuch. quot;Neudruck der Ausleg. 1911quot; Gottingen 1970. Monteil, V. LArabe Moderne. Paris 1960. Montgomery, J.A. Arabia and the Bible. Philadelphia 1934. , The Samaritans. The earliest Jewish sect, their history, theo logy and literature New York 1968. Nordtmann, J.H. und E. Mittwoch Altsudarabische Inschriften. Rome 1933. f Sabaische Inschriften. Hamburg 1931. Morris, Ch. W. Foundations of the theory of signs. Chicago 1938. Neudruck: 1964. Moscati, S. quot;edquot;. An introduction to the comparative grammar of the Semitic languages. Wiesbaden 1969. , Histoire et civilisation des peuples semitiques. Paris 1955 , Die Phoniker. Zurich 1966. Munzel, K. Der Gebrauch des Genitivexponenten im arabischen Dialekt von Agypten. Diss. Erlangen 1949, Murtoncn, A. Broken Plurals. Leiden 1964. ,Early Semitic. Leiden 1967. Nasser, Fathi Emprunts lexicologiques du francais a larabe des origines jusqua la fin du XIXe S. Beyrouth 1966. Neusner,] . The formation of Babylonian Talmud. Leiden 1970. Nida, E.A. Morphology. Mich. 1946, 1967. Nielson, D.F. Hommel und N. Rhodokanakis Handbuch der altara- bischen Altertumskunde. Kopenhagen 1927. Ras Samra Mythologie und biblische Theologie. Leipzig 1936. Neudruck 1966. Noldeke, Th. Beitrage zur semitischen sprachwissenschaft. Strassburg 1904, 1910. , Kurzgefasse syrische Grammatik. Leipzig 1880, 1898. Neudruck 1966. , Lehnworter in und aus dem Athiopischen, in: Neue Beitrage zur semitischen Sprachwissenschaft. Strassburg 1910, s. 31-66. , Mndaische Grammatik. Halle 1872. Neudruck: 1964.(1\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "448",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12595",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ", Zur Grammatik des classischen Arabisch. Wien 1896. , Neue Beitrage zur semitischen Sprachwissenschaft. Strass-burg 1910.  , Uberlieferungsgeschichte des Pentateuch. Stuttgart 1966. , Die Welt des Alten Testaments. Berlin 1940. OLeary, De lacy: Comparative grammar of the Semitic Languages. London 1923 Reprint: 1969. Omar, M.K. The acquisition of Egyptian Arabic as a native language. The Hague 1972. Ostroya  Doma, S. Notes preliminaires a P6tude des parlers arabes de larrondissement de Phillippeville. Revue Africaine 1938. Oxtoby, W.G. Some inscriptions of the Safaitic bedouin. New Haven 1968. Paul, H. Prinzipien der Sprachgeschichte. 1886  Tubingen 1960. Pei, M. Glossary of linguistic Terminology. New York 1966. Ppound;res, H. Larabe dialectal algegt;ien et Saharien: bibliographic analy- tique avec un index mthodique. Algiers 1957. , Larabe dialectal en Espagne musulmane aux Xe et Xle siecles de notre ere 3. Melanges 1950. Petracek, K. Zum arabischen Dialekt von Agypten: Zum Koptischen Einfluss im Arabischen. Archiv Orientalani 1956. Phillips, W. Qataban and Sheba. London 1955. Piamenta, M. Studies in the Syntax of Palestinian Arabic. Jerusalem 1966. Pike, K.L. Phonemics. Ann Arbor 1947. , Phonetics. Ann Arbor 1943. , Language in Relation to a unified Theory of Human Behaviour. The Hague 1967. Potter, S. Language in the modern world. Pelican Books A 470, 1968. Praetorius, F. Die amharische Sprache. Halle 1878-79. Neudruck: 1970. , Athiopische Grammatik mit Paradigmen, Literatur, Chres-tomathie und Glossar, Karlsruhe und Leipzig 1886. Neudruck: 1955. The principles of the International phonetic Association. London 1949, ... 1968. Rabin, C. Ancient West-Arabian. London 1951. , The Beginning of classical Arabic. Studia Islamica 4, 1955.(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "449",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12596",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Rockendorf, H. Arabische Syntax. Heidelberg 1921. , Die syntaktischen Verbaltnisse des Arabischen. I Leiden 1895-1896. Reinhardt, C. Ein Arabischer dialekt gesprochen in Oman and Zanzibar. Berlin 1894. Repertoire d6pigraphie s6mitique, torn V, VI, VII 1928. Rescher, O. Eine lexikographische liste zum dialekt der Brakma quot;Sen-gal Araberquot; Mitteilungen des Seminare fur orientalische spracheil. 1918. Rhodokanakis, N. Studien zur lexikographie und Grammatik des Alt-siidarabischen I SBWA ph.-h. Kl. 178\/4. Wien 1915 - 17. , Der vulgararabische dialekt in Dofar. Vienna 1908, 1911. Rice, F.A. Study of the Role of Second Languages. Washington D. C. 1962. Robins, R.H. Ancient and Medievial Grammatical Theory in Europe. London 1951. , A Short history of linguistics. London 1967. Robinson, T.H. Paradigms and exercises in Svriac grammar. London 1962. Rosenthal, Fr. Die aramaische Forschung seit Th. Noldekes Veroffent- lichungen. Leiden 1929. , Die Sprache der Palmyrenischen Inschriften und ihre stet lung innerhalb des Aramaischen. Leipzig 1936. , quot;edquot;. Studia Semitica. London 1970; Roth-Laly, A. Lexique des parlers arabes tchadosudanais. Paris 1971. Rothstein, G. Die Dynastie der lahmiden in al-Hira-Versuch zur ara- bisch-persischen Geschichte zur zeit der Sasaniden. Berlin 1899. Neudruck: 1968. Rowley, H.H. The aramaic of the Old Testament. London 1929. Rundgren, F. Das althebraische Verbum. Stockholm 1961. , Das altsyrische Verbalsystem. Uppsala 1960. Rupp, A. Arbeitscheft fiir den Hebraischunterricht. Darmstadt 1971. Ruwet, N. Introduction a la grammaire generative. Paris 1967, 1968. Ryckmans, J. Inscriptions historiques sabeennes de IArabie centrale, le Museon LXVI 1953, p. 319 etc. , Inscriptions Saracenicae I. Paris 1952.(1\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "450",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12597",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ", Inscriptions sud-arabes Xe serie, Le Musean LXVI 1953, p. 267 etc. , Linstitution monorchique en Arabie meridionale avant llslam, Louvain 1951. , Paganisme de lArabie du sud preislamique. Louvain 1972. , Les religions arabes preMsJamique, in: Lhistoire generate des religions, p. 307 etc. 5aggs, H.W.F. Assyriology and the study of the Old Testament. An inaugural leeture delivered at university college, Cardiff, 1968 samarin, w. field lingusistics. New york 1967 Saporta, S. Psycho-linguistics, Holt, Reinhart, Winston 1966. I Saranw, W. Die altarabische Dialektspaltung ZA XXI 1908, 31-48.  Cher Akzeni und Silbenbildung in den alteren semitischen Sprachen. Kobenhavn 1939. Sasse, H.f. Linguistiche Analyse des arabischen Dialekts der Mhallamlye in der Provinz Mardin quot;Siidosttiirkeiquot; quot;MCmchenquot; 1971. Saussey, E. Les mots turcs dans le dialecte arabe de Damas. in: Melange de llnstitut Francais de Damas I, 1929, pp. 75-129. Saussure, F. de cours de linguistique Generate. 2nd. ed. Paris 1922. quot;Translated:quot; Course in General linguistics. New York 1959. Schaade, Sibawaihi Lautlehre, Leiden 1911. Schaeffer, G.F.A. Ugaritica TV, Paris 1962, V, Paris 1968, VI, Paris 1969. Schiaparelli, C. quot;edquot;. Vocabulista in arabico. Firenze 1871. Ristampa: 1971\/72. Schfesinger, M. Satzlehrc der nrarnalschen Sprachc des babylonischen Talmuds. Leipzig 1928. Schokel, L.A. Estudios de poetiea Hebrea Barcelona 1963. Schmidt, W. und G. DelNng. Worterbuch zur Bibel. Hamburg. Zurich 1971. Schulthess, F. und E. littmann. Grammatik des christlichpalastinischeo Aramaisch. Hrsg. V.E. litlmann, Tiibingen 1924, Neudruck: 1965. Schwarz, K. Verzeichnis deutschsprachiger Hochschulschriften zum islamischen Orient 1884-1970. Freiburg 1971-72.(1\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "451",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12598",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Sebeok, T.A. quot;edquot;. Current trends in linguistics. Vol. 6, linguistics in South West Asia and North Africa. The Hague 1970. Seidl, S.H. Gedanken Zum Tempussystem im Hebraischen und Akka- dischen. Wiesbaden 1971. Selim, G.D. American doctoral dissertations on the Arab World 1883- 1968. Washington 1970. Schramm, G.M. An outline of classical arabic verb structure Language 38, 1962. Schreiher, G. Der arabische dialekt von Mekka. Freiburg 1971. Sellin, E. und G. Fohrer. Einleitung in das Alte Testament. Heidelberg 1969. Semaan, K.I. Linguistics in the middle ages. Leiden 1968. Sezgin, F. Geschichte des arabischen Schrifttuins. Leiden 1967, 1972 etc. Siddiqi, A. Studien iiber die persischen Fremdworter im Klassischen Arabisch. Gottingen 1919. Siggel, A. Arabisch-deutsches Worterbuch der stoffe aus den drei Na-turreichen, die in arabischen alchemistischen Handschriften vor-kommen, nebst Anhang: Verseichnis Chemischen Gerate. Berlin 1950. Simon, M. Punique ou berbere ? Bulletin, Institut de philologie et dHistoire Ori. et Slaves 1953. Singer, H. Grundziige der Morphologie des arabischen Dialekes von Tetuan, in: ZDMG 108, 1958, s. 229-265. , Neuarabische Frageworter. Diss. Erlangen 1958. Skinner, B.F. Verbal Behaviour. Appelton 1957. Sobelman, H. quot;edquot;. Arabic dialect studies, A Bibliography Washington 1962. , and R.S. Harrell, A dictionary of Moroccan Arabic: English- Moroccan. Washington 1963. Socin, A. Der arabische Dialekt von Mosul und Marden. Leipzig 1904. , Diwan aus Central-arabien. Leipzig 44, 1901. Soden, W.v. Akkadisches Handworterbuch. Wiesbaden 1965 etc. , and W. Rollig. Das akkadische Syllaber. 2., Volling neu- bearbeitete Aufl. Roma 1967. Analecta Orientalia 42. Sola-soil, J.M. Linfinitif semitique. Paris 1961.(1\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "452",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12599",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Smeaton, B.H. Some problems in the description of arabic. Word 12, 1956. Smend, R. und A. Socin Die Inschrift Des konigs MeSa von Moab. Freiburg 1886. Smith, H.L. The phonology of Arabic lang. Words in Old Spanish. Minneapolis 1953. Sperber, A.A. A historical grammar of biblical Hebrew. Leiden 1966. Spitaler, A. Grammatik des ncuaramaischen Dialekts von Malula quot;An-tilibanonquot; Leipzig 1938. Neudruck 1966. Torczyner, H. Die Entstehung des semitischen sprachtypus. Wien 1916. Trager, G.L. and F.A. Rice. The personal pronouns system of classical Arabic Language 30, 1954. Trubetzkoy; N.S. Grundziige der phonologic Prague 1939, Gottingen 1967. Twaddell, W.F. On defining the phoneme lg. Monograph 16, 1966. , Aramaic handbook in 4 vols. Wiesbaden 1967. Porta lingua-rum Orientalium. : , A Grammar of biblical Aramaic. Wiesbaden 1968, Portalinguarum Orientalium. Ullendorff; E. Ethiopia and the Bible. London 1968. , The Ethiopians. London 1960. , Exploration and study of Abyssinia, Asmara 1945. , The Semitic languages of Ethiopia. London 1955. ; What is a Semitic language? in: Orientalia, January 1958. Ullmann, S. Principles of semantics. Oxford 1957. , Semantics. An Introduction to the science of Meaning. Oxford 1962. Ungnad, A. Grammatik des Akkadischen. Vollig neubearbeitet von L. Mltous. Miinchen 1969. , Syrische Grammatik. Miinchen 1913. Voliers, K. The system of arabic sounds as based upon Sibaweih and --. The vowels of verbs with third weak Radical. Journal of the Faculty of Arts. Malta 1957. Sydon, P.P. The Pre-Arabic Latin Element of Maltese. Orbis 1956. Spitta-Bey, W. Grammatik des arabischen Vulgardialektes von Agypten. Leipzig 1880.(1\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "453",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12600",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Spulet, B. Die Ausbreitung der arabischen Sprache Handbuch der Orientalistik, Semitik 245-252 Leiden 1954. Steinschneider, M. Die hebraischen Obersetzungen des Mittelalters. Berlin 1893. Neudruck 1956. , Jewish literature. London 1857. Reprint: 1967. Stetkevych, J. The Modern Arabic literary language. Chicago 1970. Stevenson, W.B. Grammar of Palestinian Jewish Aramaic. Oxford 1966. Struck, H.L. Einleitung in Talmud und MidraS, Miinchen 1901. , Hebraische Grammatik. Miinchen 1952. Strothmann, W. Die Anfange der syrischen Studien in Europa. Wiesbaden 1971. Sultanov, A.F. National language and script reform in countries of the Arab East. Trans, by: Moshe Perlmann, unpublished. Moscow 1953. Sutcliffe, E.F. A grammar of the Maltese language with chrestomathy and Vocabulary. London 1936. Ibn yaish. London 1893. Vollers, Volkssprache und Schriftssprache im alten Arabien, Strass- burg 1966. Neudruck: 1972. Wagner, M. Die lexikaiichen und grammatikalischen Aramaismen imalttestamentlichen Hebraisch. Berlin 1966. echter, P. Ibn Baruns Arabic works on Hebrew grammar and lexicography. Philadelphia; 1964. Wehr, H. Beitrage zur Lexikographie des Hocharabischen der Gegen- wart, in: Islamica, 1934, 4 S. 435-449. -, Entwicklung und traditionnelle Pfiege der arabischen Schriftsprache in der Gegenwart, in:ZDMG, 1943, 97, I, S. 16-46. , Die Besonderheiten des heutigen Hocharabischen mit Be-rucksichtigung der Einwirkung der europaischen Sprachen, in: MSOS XXVII, II, pp. 1-64. Berlin 1934. , Der arabische Elativ. Mainz, Akademie, 1952 quot;Nr. 7,S. 567-621quot;. , Arabisches Worterbuch fur die Schriftsprache der Gegen wart quot;Arabisch-Deutschquot;. Wiesbaden 1959-68. , Supplement zum Arabischen Worterbuch. Wiesbaden 1959.(1\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "454",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12601",
        "book_id": "lqh_5229",
        "book_name": " علم اللغة العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ", A dictionary of Modern written Arabic. Ed. by: M. Cowan. 2nd. printing, Wiesbaden 1966. Weil, G. Die grammatischen Schulen von kufa und Basra. Leiden 1913. Weingreen, J. A practical grammar for classical Hebrew. London 1959. , Classical Hebrew composition. Reprint: London 1962. Weinreich, U. Explorations in semantic Theory, in: Current Trends in linguistics III, Ed. by: Sebeok, Thomas, A. The Hague 1966. , Languages in contact. The Hague 1953. Wensink, Some aspects of gender in the Semitic languages. Whorf, B.I. Language Thought and Reality: selected papers, New York 1956. Wild, S Das Kitab al Ain und die arabische lexikographie. Wiesbaden 1965. Williams, R. J. Hebrew syntax. Toronto 1967. Winnett, F.V. and W.L. Read. Ancient records from North Arabia. Toronto 1970. , A study of the lihyanite and Thamudic Inscriptions. Toronto 1937. Wright, W. A grammar of the Arabic language. Cambridge 1967. , Lectures on the comparative grammar of the Semitic languages quot;ed. by: W.R. Smithquot;. Cambridge 1890. Reprint: 1966. Young, G.D. Concordance of Ugaritic. Roma 1956. Yushmanov, N.V. The structure of the arabic language. Trans, by: Moshe perlmann. Washington, D.C. 1961.(1\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "455",
        "book_number": "52",
        "slug": " -lqh_5229"
    },
    {
        "id": "12602",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "مقدمات",
        "content": "مقدمات تقديم ... تقديم: بقلم: الدكتور حلمي خليل أستاذ العلوم اللغوية كلية الآداب جامعة الإسكندرية اللغة من أعرق مظاهر الحضارة الإنسانية بل هي أصل الحضارة وصانعة الرقي والتقدم فهي التي تؤلف الحد الفاصل بين شعب وشعب وبين أمة وأمة بل بين حضارة وحضارة لأن الأفراد الذين يتكلمون لغة واحدة لا يتفاهمون بيسر وسهولة فحسب وإنما هم قادرون على أن يؤلفوا مجتمعا إنسانيا موحدا متجانسا لأن اللغة هي قوام الحياة الروحية والفكرية والمادية بها يعمق الإنسان صلته وأصالته في المجتمع الذي يولد فيه حيث تخلق اللغة من أفراده أمه متماسكة الأصول موحدة الفروع. وقد حاول علماء اللغة وغيرهم من العلماء والفلاسفة والمفكرين -على مر العصور- أن يسبروا غور هذه الظاهرة الفريدة العريقة في حياة البشر للكشف عن حقيقتها وكنهها. وكان أستاذنا المرحوم الدكتور محمود السعران واحدا من هؤلاء العلماء الذي أوقفوا حياتهم على دراسة اللغة ونشر المعرفة العلمية الموضوعية المنظمة حولها. ولم يدر بخلدي وأنا أخطو خطواتي الأولى نحو الدراسات العليا quot;1962quot; وأقرأ عليه -على طريقة السلف- كتابه quot;علم اللغة مقدمة للقارئ العربيquot; أن الزمن سيدور دورته ويلقي على عاتقي مهمة تقديم الطبعة الثانية من هذا السفر الجليل بعد وفاة صاحبه بثلاثين عاما وهو مطلب عزيز أشفقت على نفسي منه ولكني لم أستطع له ردا اعترافا بفضله علي وإحياء لذكرى رائد من رواد علم اللغة في مصر والعالم العربي. وعلى الرغم من مضي هذه السنوات الطوال على ظهور الطبعة الأولى من الكتاب طرأ خلالها تطور هائل في حقل الدراسات اللغوية إلا أنني ما زلت(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12603",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أوصى تلاميذي بقراءة هذا الكتاب ليس وفاء لأستاذي فحسب وإنما بكل الحيدة والموضوعية لأن ما زلت أرى أن هذا الكتاب لم يزل محتفظا بقيمته العلمية حتى اليوم لأنه يبسط أفكارا وأصولا في ميدان علم اللغة لا يستغني أي دارس لهذا العلم في معرفتها قبل أن يخوض في مدارسه ونظرياته التي تشعبت وتطورت تطورا هائلا منذ وفاة الدكتور السعران حتى الآن. ومنذ الوهلة الأولى التي تقع فيها العين على عنوان الكتاب: quot;علم اللغة مقدمة للقارئ العربي quot;ط. أولى 1962quot; نشعر مباشرة أننا أمام علم لم يكن -آنذاك- مألوفا -وأظنه ما زال- للقارئ العربي وإن كانت المعرفة به ودارسته قد أحرزت قدرا غير قليل من التقدم في المعاهد والجامعات العربية ومن ثم يسعى الدكتور السعران -يرحمه الله- إلى تقديم أصول هذا العلم ومبادئه بصورة واضحة وبسيطة لا تخل بالموضوع وعلميته ولذلك حرص منذ بداية الكتاب على وضع هذه الأصول في إطارها التاريخي جنبا إلى جنب مع طرق التحليل اللغوي التي استقر عليها الفكر اللغوي آنذاك. يقول في مقدمة الكتاب: quot;وأنا لم ألتزم في جملة ما عرضت مذهبا بعينه في كل أصوله وفروعه من مذاهب الدرس اللغوي المتعددة بل ركنت إلى التعريف بالأصول العامة التي ارتضيتها والتي قل أن يختلف فيها أصحاب هذا العلم مع بيان مصادرها ومذاهب أصحابها في معظم الأحوال مع الإشارة في الوقت نفسه إلى الآراء المخالفة الصادرة عن مذاهب أخرى حتى يكون القارئ على بينة من المذاهب اللغوية المختلفة وعلى دراية بالفلسفات التي قامت عليها وعلى علم بأهم المؤلفات فيها فلا يضل الطريق في زحمتها عندما يتاح له الاتصال بشيء منهاquot;1 وبالرغم من هذه الحيدة إلا أننا نلمح بجانب الالتزام بالإطار التاريخي التزاما آخر يتمثل في quot;نظرية فيرثquot;2 التي كان يستهدي بها في تقديم ترجيحاته  1 علم اللغة مقدمة للقارئ العربي ط. أولى 1962 ص3. 2 فيرث J R Firith أستاذ علم اللغة في جامعة لندن في الفترة من عام 1944 حتى عام 1956م وهو صاحب نظرية سياق الحال Context of situation ومؤسس المدرسة الإنجليزية الاجتماعية في علم اللغة وقد تتلمذ عليه الدكتور السعران وكان من أنبغ وأحب تلاميذه إليه وتحت إشراف quot;فيرثquot; حصل على درجة الدكتوراه من جامعة لندن عام 1951م ببحث عنوانه quot;دراسة نقدية للملاحظات الصوتية للنحاة العربquot;. Acritical study of the Phonetic obsevation of the Arab Gvammmarians وهو من آثار الدكتور السعران التي لم تنشر بعد وتوجد منها نسخة على الآلة الكاتبة بمكتبة كلية الآداب جامعة الإسكندرية.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12604",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومقارناته بين المدارس اللغوية وخاصة عندما يتصل الأمر بدراسة المعنى كما سنرى فيما بعد. ولعل من أهم الأصول التي طرحها الدكتور السعران في كتابه فكرة quot;العلميةquot; Scientificness فالفضل يرجع إليه في شيوعها وتوضيحها إذ علم اللغة عنده موضوع محدد يدرس اللغة دراسة علمية موضوعية أي يدرسها بغرض الدراسة ذاتها التي تسعى إلى الكشف عن حقيقتها دون التطرق في هذه الدراسة إلى أهداف أخرى تعليمية أو تربوية أو علمية كما لا يدرس اللغة بهدف ترقيتها أو تصحيح جوانب منها أو تعديل أخرى ومن ثم فإن علم اللغة مقصور عنده على وصف اللغة وتحليلها بطريقة علمية موضوعية. وتأتي أهمية هذه الفكرة مع التسليم بها الآن من جدتها -آنذاك- بالنسبة للفكر اللغوي العربي فلم تكن الدارسة اللغوية عند العرب حتى ظهور هذا الكتاب على هذا النحو من الضبط والموضوعية والتحديد وكانت فكرة العلمية في دراسة اللغة فكرة غائمة قد تقال ولكن لا تفهم على النحو الذي شرحه وفصله في الكتاب. وتحليل اللغة عنده يبدأ من البنية غير أن اللغة -كما نعلم- ليست مجرد بنية وإنما هي بنية ذات صلة بظواهر أخرى لغوية وغير لغوية ولذلك نراه يتوقف أمام علاقة اللغة بهذه الظواهر مثل علاقة اللغة بالكلام ووظيفته ويعتمد في تحديد هذه الوظيفة على مفهوم اللغة من حيث هي نظام من الرموز والإشارات الاصطلاحية ومن يتوقف أمام مفهوم quot;دي سوسيرquot; للرمز اللغوي وماهيته لينتهي إلى أن اللغة تشترك مع طائفة أخرى من النظم السمعية والبصرية في الطبيعة الرمزية. ولما كانت اللغة أيضا ذات صلة بالظواهر الاجتماعية أو قل هي ظاهرة اجتماعية معقدة1 يرى الدكتور السعران أن دراستها تحتاج إلى الاستعانة بعلوم أخرى مثل علم الاجتماع وعلم وظائف الأعضاء بل بالتاريخ والجغرافيا  1 حول مفهوم الدكتور السعران حول اجتماعية اللغة. انظر: كتابه القيم اللغة والمجتمع رأي ومنهج الطبعة الثانية دار المعارف الإسكندرية 1963م.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12605",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلم النفس1. ولكن هذه العلوم لا تنفي صفة الموضوعية أو العلمية عن الدراسة اللغوية وليست فرضا لميادين أخرى عليها وإنما هي تنبع من كون اللغة معقدة. غير أنه يستبعد من الدراسة العلمية للغة ما يسميه بالفلسفة اللغوية التي تقوم على أسس منطقية وعقلية ومع ذلك فهو لا يستبعد النظرة الفلسفية ويقصد بها مجموعة المبادئ أو الأصول التي يقوم عليها علم اللغة ويشترط في ذلك أن تكون هذه الفلسفة مستمدة من اللغة وطبيعتها وإلا فقد علم اللغة استقلاله وموضوعيته أي لا بد أن تقوم هذه الفلسفة على أسس من فهم ماهية اللغة فيم تستعمل وكيف تستعمل أي أن هذه الفلسفة ينبغي أن تستقي عناصرها من طبيعة الأدوار التي تقوم بها في الحياة الإنسانية. وتتصل بهذه الفلسفة أيضا عمليات التجريد والتعميم التي يضطر علم اللغة للقيام بها على مستويات التحليل المختلفة حتى يسلم وصفه وتحليله وتصح نتائجه ومن ثم فإن من فلسفة هذا العلم التمييز بدقة بين الدراسة التاريخية للغة والدراسة الوصفية الآنية لها. وبعد إرساء هذه الأصول حول مفهوم علم اللغة وموضوعه وفلسفته ينتقل إلى التحليل البنيوي للغة ويعد الدكتور السعران من أوائل علماء اللغة العرب في العصر الحديث الذين استعملوا مصطلح البنية Structuralism وتحليل البنية عنده يبدأ من المستوى الصوتي Phonetics ولكنه يمهد لذلك بلمحة تاريخية عن تطور الدراسات الصوتية عند الهنود واليونان والرومان والعرب حتى يصل إلى التطور الذي أحرزته هذه الدراسات في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. ويعرف علم الأصوات بأنه الدراسة العلمية للحدث الكلامي Speech event دون الإشارة إلى معناه وتقتضي هذه الدراسة العلمية تفتيت الحدث الكلامي وتحليله إلى عناصره المكونة له وهي عملية تطهر صعوبتها في دراسة أصوات لغة لا نعرفها ولما كان الصوت اللغوي يصدر عن جهاز النطق الإنساني فهو ذو طبيعة خاصة تجعله يختلف عن أي أصوات أخرى وبناء على ذلك فإن دراسة الأصوات اللغوية أو الحدث الكلامي تمر بمراحل أساسية هي:  1 أصبحت بعض هذه العلوم الآن بما لها من صلة بعلم اللغة فروعا مستقلة من علم اللغة التطبيقي مثل علم اللغة الاجتماعي Sociolinguistics وعلم اللغة الجغرافي Geolinnguistics وعلم اللغة النفسي Psychoinguistics.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12606",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- جهاز النطق وحركاته التي ينتج عنها الصوت اللغوي وهو ما يختص به علم الأصوات الفسيولوجي Physiological Phonetics 2- دراسة انتقال الصوت أو علم الأصوات الأكوستيكي acoustic phonrtics. 3- دراسة استقبال أذن السامع للصوت اللغوي ويختص به علم الأصوات السمعي Auditory Phonetics ومن الوسائل الأخرى التي يلجأ إليها علم الأصوات ما يعرف بالدراسة الصوتية التجريبية أو الآلية Experimental Phonetics والكتابة الصوتية Phonetic transeciption وهما من الوسائل الفعالة في التعبير عن الحقائق الصوتية بدقة علمية. بهذه الفروع لعلم الأصوات يحدد الدكتور السعران الإطار العام لتحليل الحدث الكلامي ولكنه يرى أن علماء الأصوات وجهوا عنايتهم لدارسة الفرع الأول وبذلوا جهودا طيبة في دراسة الفرع الثاني أما الفرع الثالث فما زال ينتظر مزيدا من البحث والدراسة. وقد شهدت العقود التالية من هذا القرن ما تنبأ به في صورة تطور هائل في دراسة هذا الفرع استخدمت فيه أجهزة وآلات معقدة وأسفر عن نتائج هامة مثل عمليات تخليق الكلام Speech synthesis وتحويل الكلام المنطوق إلى مكتوب وغير ذلك. ثم ينتقل بعد ذلك إلى تصنيف أصوات اللغة العربية حسب طريقة النطق وموضوعه من جهاز النطق وتقسيمها إلى مجهورة ومهموسة وهو تصنيف قد يلتقي في بعض جوانبه مع الدراسة الصوتية التقليدية إلا أنه يختلف في كثير من الحقائق التي لم يفطن إليها القدماء وبعض المحدثين. وإذا كانت الدراسة على هذا النحو تعد دراسة للصوت اللغوي معزولا أي بعيدا عن غيره من الأصوات داخل البينة فإن الدراسة الفنولوجية تدخل عنده في صلب الدراسة البنيوية لأصوات لغة ما حيث تتنوع الأصوات وتختلف عقب دخولها في علاقات بنيوية داخل هذه اللغة ومن ثم يجد عالم اللغة نفسه أمام تنوعات عدة لوحدة صوتية معينة. ومع ذلك فإن هذه التنوعات لا تؤدي إلى اختلاف المعنى بل يمكن ردها إلى أصوات محددة عن طريق تحليل السلسلة(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12607",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلامية إلى وحدات متمايزة بما لها من صلة بالمعنى وكان هذا ما اصطلح على تسميته في علم اللغة quot;بنظرية الفونيمquot; وما يتصل بها من مفاهيم وتحليل حيث يقوم التحليل فيها على تحديد القيم الخلافية والتقابلية في أصوات لغة من اللغات ودراسة النظام الفنولوجي للغة وخصائصه تدخل عنده في صميم العلاقات البنيوية ومن ثم فإن الفنولوجيا أو علم الأصوات اللغوية الوظيفي -كما ترجم المصطلح- هو المنوط به تحليل ودراسة هذه العلاقات البنيوية على المستوى الصوتي ويرى أن الفصل بين علم الأصوات Phonetics وعلم الفنولوجي pho-nolngy لا يؤدي بالضرورة إلى اعتبار كل واحد منهما علما مستقلا ويذهب إلى أن دراسة الظواهر الصوتية والفسيولوجية الخاصة بالكلام الإنساني ينبغي أن تسير موازية للدراسة الفنولوجية وأن الفصل بين العلمين هو لون من العبث إذ إن كلا منهما يعتمد على الآخر وهي نظرة انفرد بها الدكتور السعران وهي عكس ما نادت به quot;مدرسة براجquot; من الفصل بين علم الأصوات من حيث هو علم طبيعي وعلم الفنولوجيا من حيث هو علم لغوي. ومن التحليل الفنولوجي ينتقل إلى التحليل النحوي ويرى أن ذلك يتم من خلال موضوعين منفصلين ومتصلين في آن واحد وهما: 1- المورفولوجيا Morphology. 2- النظم Syntax. وهذا التناول عنده يتم بناء على أصول ومفاهيم شكلية لأن كل لغة تعرض المعاني بطرق خاصة ونحن نتلقى هذه المعاني مرتبة بالترتيب الذي يقدمه لنا الكلام أي في الصور والأشكال اللفظية التي يظهر بها الكلام ومن أهم صفات التحليل النحوي لهذه الأشكال النطقية أن يستبعد عالم اللغة الأصول الفلسفية القديمة في التحليل كما يستبعد التقديرات الفعلية وما يتصل بها من تأويل وتفسير ومن ثم فإن أهم ما يوصف به التحليل النحوي أن يكون شكليا أو صوريا لأن هدفه هو الصور اللفظية وتصنيفها وتوزيعها على أسس معينة ثم نضيف العلاقات الناشئة بين الوحدات اللغوية داخل الجملة وهذا هو رأي مدرسة التحليل إلى المكونات المباشرة LC Analysis أو مدرسة بلومفيلد التي كانت مهيمنة إلى حد ما على الفكر اللغوي آنذاك غير أن الدكتور السعران يرى أن هذا(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12608",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التحليل من ناحية أخرى هو تحليل وظيفي Functional يقوم أيضا على الدور الذي تقوم به الوحدات اللغوية داخل الجملة سواء من حيث المبنى أو المعنى وهو بهذا يحاول التوفيق بين آراء quot;مدرسة بلومفيلداquot; الكلية واستبعادها للمعنى وآراء المدرسة الإنجليزية الاجتماعية التي ينتمي إليها والتي تنطلق من المعنى. وصدد هذا يقول: quot;ولا حاجة بنا إلى القول بأن هذا لا يتضمن استبعاد المعاني كمعالم أو مشيرات في المراحل الأولى من التحليل النحوي كما أن ما قلناه من أن التحليل النحوي لا يلجأ إلى المعنى لا يتضمن أن عرض نظام نحوي ما ينبغي ألا يقرر أي معان أو فصائل دلالية ترتبط ارتباطا وثيقا أو ضعيفا بالفصائل الشكلية ولو أنه من الواضح أن الأفضل أن مثل هذه المعاني ينبغي أن تقرر في عبارات موضوعية1. ثم ينتهي من هذه المناقشة لدور المعنى في التحليل النحوي ليقرر أن تحليل اللغات قد كشف عن درجة كبيرة من التطابق بين الوحدات الدلالية والوحدات النحوية مما أغرى عددا كبيرا من علماء اللغة بالربط بين التحليل النحوي والمعنى2. ولا شك أن أستاذه quot;فيرثquot; كان واحدا من هؤلاء اللغويين الذين ربطوا بين التحليل اللغوي والمعنى ولكن سطوة المدرسة الشكلية الأمريكية -آنذاك- كانت تحول دون ظهور عمق التحليل اللغوي وموضوعيته من حيث ارتباطه بالمعنى سواء عند quot;فيرثquot; أو غيره من علماء اللغة غير أن ذلك قد تحقق بعد ذلك في صورة نظرية علمية هي النظرية التوليدية التحويلية TG grammar وخاصة في تعاملها مع البنية العميقة للتراكيب النحوية حيث يتجلى المعنى الحقيقي لأي جملة وقد ذاعت وانتشرت هذه النظرية بعد وفاة الدكتور السعران بسنوات قليلة. أما المستوى الدلالي في الكتاب فيغلب عليه الطابع التاريخي وهو يقرر أن دراسة المعنى أو علم الدلالة Semanties باعتباره فرعا من فروع علم اللغة هو غاية الدراسات الصوتية الفنولوجية والنحوية والمعجمية -أو كما يقول- هو قمة هذه  1 علم اللغة مقدمة للقارئ العربي ط. أولى ص97 98. 2 السابق نفس الصفحة.(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12609",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدراسات لأن علم اللغة لا يتيسر أن يقوم دون تصور الوحدات اللغوية وما يرتبط بها من معنى. وهنا يتضح انحيازه الكامل إلى المدرسة الاجتماعية الإنجليزية التي يتزعمها أستاذه quot;فيرثquot; فالسياق أو العناصر غير اللغوية عنده كما هي عند أستاذه ذات دخل كبير في تحديد المعنى إذ هي جزء من الموقف الكلامي كما يتمثل في المتكلم والسامع وما بينهما من علاقات وما يحيط الكلام من ملابسات وظروف. ويدلل على ذلك بنصوص يستقيها من القرآن الكريم والشعر الجاهلي وأمثال العرب والشعر الصوفي والأحاديث اليومية. ثم يتوقف بعد ذلك أمام تحصيل المعنى وخاصة عند الأطفال الذين يسمعون كلاما متصلا مرتبطا بسياقات مختلفة وبكثرة التكرار والتقليد وإرشاد من حولهم تأخذ بعض الأصوات في الدلالة على المعنى. وصدد هذا يرى أن التقليد والسماع هما وسيلتا الطفل في تحصيل المعنى الذي يرتبط بالكلمات المفردة عند الطفل دون التراكيب. ولكن النظرية اللغوية المعاصرة ترفض الآن فكرة التقليد لتفسير اكتساب الطفل للغة ونادت بالقدرة الفطرية lnnate Property التي يولد الطفل مزودا بها والتي تعينه على التحصيل والتحكم في مستويات اللغة المختلفة. وفي تحليله للمعنى يقف به عند حدود الفرق بين المضمون المنطقي الذي يعادل عنده المعنى المعجمي والمضمون النفسي الذي يختلف من فرد إلى فرد طبقا لثقافته وطبقته الاجتماعية. ويخلص إلى أننا لا نستعمل الكلمات بمعناها المنطقي منفصلا عن مضمونها النفسي وهي نظرة يجاوزها الآن علم الدلالة التركيبي الذي استقر واتضحت مناهج التحليل الدلالي فيه مع استقرار علم الدلالة التركيبي الذي استقر واتضحت مناهج التحليل الدلالي فيه مع استقرار علم الدلالة التوليدي في الثمانينيات من هذا القرن أي بعد وفاة الدكتور السعران بعقدين من الزمن. وتحت عنوان مناهج دراسة المعنى يعرض لتاريخ الدرس الدلالي منذ نشأته على يد quot;ميشيل بريلquot; عام 1897م حتى ظهور نظرية أستاذه فيرث في الأربعينيات من هذا القرن ويقسم هذا التاريخ إلى قسمين الأول خاص بكتابات غير اللغويين والثاني خاص بكتابات علماء اللغة. وتبدأ النظريات اللغوية في دراسة المعنى عنده -كما هي عند كثير من علماء اللغة- منذ quot;دي سوسيرquot; الذي يشير إلى(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12610",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قيام نظريته في اللغة على هدى من نظرية quot;دور كايمquot; الاجتماعيةquot; والتي تصبح اللغة فيها من جملة الظواهر الاجتماعية ويفرق بين ثالوث quot;دي سوسيرquot; الشهير: اللسان Langue واللغة Languge والكلام Parole لينتهي إلى أن لغة مجتمع ما هي ظاهرة مستقلة عن الفرد وأن الكلمات من حيث هي علامات ذات وجود مستقل وأن معناها اجتماعي في جوهره ولذلك فإن القيمة اللغوية للكلمة تكمن في شيئين الفكرة والصورة السمعية التي تدعو الفكرة ومن ثم فإن الكلمة داخل النظام اللغوي ما هي إلا علامة لغوية تفرق بين فكرتين وأن قيمة كل علامة تتوقف على وجود سائر العلامات الأخرى ثم ينتقل بعد ذلك إلى المدرسة السلوكية أو quot;مدرسة بلومفيلدquot; ويعرض نظريته وخاصة فيما يتصل بتحليل المعنى ودراسته. أما المدرسة الاجتماعية الإنجليزية أو quot;مدرسة فيرثquot; فهي تمثل عنده آخر المدارس اللغوية التي اهتمت بقضية المعنى فيقف عندها تفصيلا عارضا لآراء أستاذه quot;فيرثquot; ونظريته في سياق الحال Context of situation ويرى أن هذه المدرسة تنظر إلى المعنى على أنه وحدة مركبة من مجموعة من الوظائف اللغوية الصوتية والفنولوجية والمورفولوجية والنحوية ولكي نصل إلى حقيقة المعنى لا بد من تحليل هذه الوحدة على المستويات اللغوية مع بيان العوامل الخارجية والسياق الاجتماعي. وقد طور هذه النظرية فيما بعد بعض علماء اللغة البريطانيين أمثال هاليداي وماكنتوش وإنكفت وغيرهم في إطار ما يسمى الآن بعلم اللغة الاجتماعي حيث انصب اهتمامهم على مظاهر التنوع في استعمال اللغة والعوامل اللغوية وغير اللغوية المؤثرة في الكلام أو النص وميزوا بين أبعاد ثلاثة في الحدث اللغوي هي: مادته وشكله وسياقه ورأوا أن التنوع في استخدام اللغة هو نوع من السياقات التي تتلازم مع مجموعة من الملامح اللغوية التي تعكس بدورها ملامح لموقف معين وكل ذلك يحتاج إلى تصنيف وتحليل وتحديد في إطار الاستعمال العام للغة في مجتمع معين وكل ذلك تم بعد وفاة الدكتور السعران بسنوات غير قليلة. بهذا التاريخ للنظريات اللغوية في الدراسة الدلالية الكتاب. وصدد هذا لا بد من الإشارة إلى قائمة المصادر والمراجع الأجنبية التي حرص على أن يضعها بين يدي القارئ وهي فاتحة انفرد بها هذا الكتاب لأول مرة في اللغة العربية كما زود الكتاب بمعجم خاص بالمصطلحات اللغوية باللغة الإنجليزية ومقابلها باللغة العربية ومعظم هذه المصطلحات كان جديدا على اللغة العربية. وهوامش الكتاب تزخر(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12611",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمناقشة واسعة لكثير من المصطلحات التي وضعت قبل ظهور الكتاب ورأيه فيها والمصطلح الذي ارتضاه وأسباب ذلك وهي في ذاتها دراسة لعلم المصطلح اللغوي انفرد بها هذا الكتاب عما قبله وعما بعده أيضا. والحق أنه بظهور هذ الكتاب عام 1962 اكتملت لأول مرة في اللغة العربية الصورة العلمية لعلم اللغة أو بمعنى أدق الجانب النظري فيما يسمى بالبنيوية الوصفية في دراسة اللغة من حيث الأصول العامة ومستويات التحليل. وقد استطاع هذا الكتاب أن يهز ويزعزع -على الأقل دخل الجامعة- الكثير من الأفكار التي قام عليها التفكير اللغوي التقليدي فزلزل فكرة اكتمال علوم اللغة العربية بما طرحه من مبادئ وأصول فكانت التفرقة بين دراسة اللغة من حيث هي ظاهرة إنسانية عامة ودراسة اللغة من حيث هي لغة معينة أمرا لم يلتفت إليه أحد من القدماء وكثير من المحدثين قبل ظهور هذا الكتاب كما وضح أيضا فكرة التطور اللغوي من حيث الفرق بين الدراسة الآنية syncronic أو الوصفية والدراسة التعاقبية Dycroinc أو التاريخية كما حدد وأشاع الفرق بين دراسة اللغة المنطوقة ودراسة اللغة المكتوبة كما طرح الكتاب أيضا مبدأ الموضوعية والعلمية في الدراسة اللغوية من حيث اعتماده على وصف اللغة وتحليلها دون تقويمها أو الحكم عليها فليست هناك من الناحية اللغوية الخالصة لغة أفضل من لغة ولا لهجة أجمل من لهجة. ومن ثم أصبحت اللغة العربية كغيرها من اللغات يمكن أن يطبق عليها ما يطبق على اللغات الأخرى من نظريات وأن تحلل بمناهج وطرق لم يعرفها القدماء وإن امتازت عن غيرها من اللغات وطبقا لمعايير غير لغوية دينية أو حضارية. على هذا النحو من الدقة والوضوح والشمول ظهر هذا الكتاب في أوائل العقد السابع من هذا القرن والذي نضع بين يدي القارئ طبعته الثانية دون أضافة أو حذف وعلى الرغم من مرور هذه السنوات الطوال ما زال الكتاب مطلوبا يقرأ ويرجع إليه وما زالت المكتبة اللغوية العربية تفتقر إلى مثله مع ما طرأ من تطور هائل في حقل هذا العلم منذ وفاة هذا العالم الجليل ولو امتد به العمر لكان أجدر من يقوم بذلك. رحم الله أستاذنا الدكتور محمود السعران وتغمده بعفوه ومغفرته وأسكنه جنته. حلمي خليل الإسكندرية في 20\/ 1\/ 1992م(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12612",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "مقدمة الطبعة الأولى",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الطبعة الأولى: النظر في اللغة وطرق درسها جد قديم وللعرب في ذلك آثار كبيرة معروفة علينا أن نتدبرها ونقومها لإبراز دورهم في تاريخ الدراسات اللغوية وللائتناس بما يصلح من الأصول اللغوية التي أسسوها أصولا لعلم اللغة الحديث. ولكن الدراسات اللغوية في أوروبا وأمريكا نشطت ونشطت الثقافة الغربية بعامة فأصبحت -منذ حوالي نصف قرن- quot;علماquot; مستقلا متفردا متخصص الوسائل. ولقد نقلنا عن الغرب كثيرا من العلوم التي سبقنا إليها وجاوزنا في كثير منها طور الأخذ إلى طور التأليف الأصيل ودراساتنا الأدبية والنقدية خير حظا من الدراسات اللغوية فقد تعرفنا على كثير مما أحدثه الغربيون فيها وانتفعنا به وصدرت عن باحثينا دراسات أصيلة على هدى النظر الأدبي الحديث. ولكن تعريفنا بالنشاط اللغوي العلمي في أحدث صوره لا يزال تعريفا هينا غامض القسمات ينتظر الجهود الجادة المتلاحقة من الأفراد والهيئات. وهذا الكتاب في quot;علم اللغةquot; محاولة أقدمها في هذا السبيل وهو كتاب يحدد أسلوب عرضه للموضوعات ومنهج تناوله للمسائل أنه quot;مقدمة للقارئ العربيquot;. وقد آثرت أن أبدأ تعريف هذا العلم -بعد أن قدمت له منذ سنوات بكتابي quot;اللغة والمجتمع: رأي ومنهجquot;- بكتاب مؤلف لا مترجم فالكتاب الإنجليزي أو الفرنسي موجه إلى قارئ ذي ثقافة لغوية خاصة وتكوين عقلي مخالف فهو مثلا يغضي النظر عما نحن في حاجة إلى إيضاحه ويفصل فيما نراه في مرحلتنا هذه تزيدا. والقارئ الأوروبي يجد في لغته عشرات وعشرات من المؤلفات والمصنفات مها المطول ومنها المختصر ومنها ما وضع لعامة المثقفين وما وضع لخاصتهم فهو من هذا العلم في حال خير مرات ومرات من حال القارئ العربي منه. ثم إن القارئ العربي تعلق بذهنه تصورات ومذاهب لغوية لا تيسر له متابعة التصورات والمذاهب الحديثة في علم اللغة إن عرضت له موجزة مركزة أو مشارا إليها إشارة عابرة كما يحدث في المؤلف الأوروبي أو الأمريكي. ولذلك مهدت لكتابي هذا بمقدمة طويلة شيئا ما تهيئه لذهن القارئ الشادي لتلقي أصول هذا العلم بأيسر سبيل وأدنى مجهود.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12613",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد حاولت تبسيط حقائق هذا العلم ما وسعني التبسيط مع حرصي على الدقة والسلامة حتى يستقل القارئ المبتدئ بتحصيل ما فيه ومدارسته وينتقل منه آمنا إلى مطالعة أصول هذا العلم. وكان أول ما راعيته تحقيقا لهذه الغاية إثبات المصطلح الإنجليزي بحرفه وانتقاء اللفظ العربي المقابل له بحيث لا يوقع في الخطأ أو الاختلاط فنأيت عن اختيار المصطلح اللغوي العربي القديم ترجمة لبعض المصطلح الإنجليزي -كما صنع جماعة- وآثرت حيث لا أجد المقابل العربي الملائم أن استعمل المصطلح الأوروبي وذلك كي لا يختلط التصور العربي القديم بالتصور الأوروبي الحديث ولكي ينفسح المجال ويسمل أمام الباحث العربي حين يؤرخ الدراسات اللغوية العربية ويقومها على أساس من الفهم الحديث فيصطنع المصطلح العربي بمعناه إلى جوار المصطلح الجديد المنقول بمرماه جانبا إلى جنب دون إيقاع القارئ في البلبلة ودون إيهامه بغير المراد. ولما كنت أتوجه بكتابي هذا إلى القارئ العربي فقد فصلت الحديث في موضوعات لا يفصل فيها الغربيون وأوجزت حيث لا يوجزون وأكثرت من الأمثلة والشواهد في مواضع وأقللت منها في أخر. وكنت لا أدع مناسبة في الأغلب الأعم دون تطبيق ما أقرر على الكلام العربي بيانا لصلاحية اتخاذ الأسس والتصورات الجديدة عند دراسته ولمدى ما تقدمه من نفع لا تنهض بمثله التصورات اللغوية العربية القديمة وحدها. وأنا لم ألتزم في جملة ما عرضت مذهبا بعينه في كل أصوله وفروعه من مذاهب الدرس اللغوي المتعددة بل ركنت إلى التعرف بالأصول العامة التي ارتضيها والتي قل أن يختلف فيها أصحاب هذا العلم مع بيان مصادرها ومذاهب أصحابها في معظم الأحوال ومع الإشارة في الوقت نفسه إلى الآراء المخالفة الصادرة عن مذاهب أخرى حتى يكون القارئ على بينة من المذاهب اللغوية المختلفة وعلى دراية بالفلسفة التي قامت عليها وعلى علم بأهم المؤلفات فيها فلا يضل الطريق في زحمتها عندما يتاح له الاتصال بشيء منها. ويسرني آخر هذه الكلمة أن أسدي الشكر مخلصا إلى صديقي وزميلي الدكتور محمد أبو الفرج المدرس بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية لقاء ما هيأ لي من المراجع والأبحاث اللغوية الحديثة التي عاد بها بعد انتهاء دراسته في لندن فوصلني بدراسات هادية ميسرة موحية. الدكتور: محمود السعران(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12614",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "تمهيد",
        "content": "تمهيد دراسة اللغة علم ... تمهيد: 1- دراسات اللغة quot;علمquot;: أ- منذ أواخر القرن التاسع عشر أخذ مفهوم quot;اللغةquot;: طبيعتها ووظيفتها ودراستها في التغير. وقد أحدث ذلك التغير جهودا متلاحقة بذلها علماء الغرب لدراسة معظم لغات العالم وصفا وتاريخا ومقارنة وللوصول من ذلك إلى نظرية أو نظريات عامة في quot;اللغةquot; تكشف عن حقيقتها نشأة وتطورا وتبرز quot;القوانينquot; أو الأصول العامة التي تشترك فيها لغات البشر وتعين على تحديد وتدقيق مناهج الدراسة اللغوية ووسائلها. وكانت تلك الجهود في الميدان اللغوي تستهدي وتناظر وتساير النهضة العلمية والفكرية العامة التي شهدها الغرب في ذلك الزمان. ب- لقد نتج عن تلك الجهود المترادفة القوية -والتي لا تزال متتابعة قوية- أن أصبحت دراسة اللغة quot;علماquot; من العلوم له ما لأي علم مستقل موضوعه ومناهجه ووسائله. 1- وقد نحي quot;علم اللغةquot; من مجاله إلى حين البحث في مسائل لغوية أو في جوانب منها ذلك لأنها مسائل لا سبيل إلى درسها الدرس العلمي الصحيح إما لضآلة مادتها ضآلة ترد الكلام فيها ضربا من ضروب الفرض والحدس والتخمين أو ضربا من ضروب quot;الميتافيزيقاquot; وإما لاستحالة درسها دراسة علمية لأسباب أخر. ومن هذه المسائل في رأي أغلب علماء اللغة المعاصرين البحث في quot;نشأة اللغةquot;. 2- كما أن quot;علم اللغةquot; قد وسع في مجال الدراسة اللغوية بأن أخضع للبحث مسائل جديدة وبأن فصل البحث في مسائل لم يكن يفصل فيها القدماء كما أنه قد استبقى كثيرا من مشكلات الدراسة اللغوية القديمة. ولكن quot;علم اللغةquot; في بحثه جميع ما يبحث يصدر عن مبدأ عام أو عن مبادئ عامة ويقفو منهجا فردا ويستهدي وسائل معينة فدراساته مترابطة متكاملة يسودها روح العلم وأسلوبه.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12615",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- نعم إن بعض quot;القوانينquot; اللغوية يتصف بشيء من الصدق والعموم أكثر مما تتصف به quot;القوانين الصوتيةquot; وذلك كأن يقال: quot;إن اللغة لا تنشأ إلا في مجتمعquot; وquot;إن اللغة لا تستعمل إلا في مجتمعquot; وquot;إن الكلام يختلف باختلاف الطبقات الاجتماعية في المجتمع الواحد في العصر الواحدquot; وquot;إن لكل لغة من اللغات نظمها الصوتية والنحويةquot; وquot;إن مصير كل لغة كبيرة أن تشعب إلى لهجاتquot;. إن أكثر هذا وأمثاله أشبه بالتعريف بالخصائص والسمات وبإبراز الأصول والمقومات منه quot;بالقوانينquot; كما يفهمها من يدرس الطبيعة والكيمياء مثلا. فإذا قيل إن المعادن تتمدد بالحرارة صدق هذا على كل معدن في كل زمان ومكان. وقانون quot;الجاذبيةquot; لم يكن صادقا في زمن مكتشفه نيوتن ولم يكن صادقا في بلده وحده بل إنه لصادق على ما سلف زمنه من أزمان وعلى زمنه وعلى ما يلحق زمانه ما استمر عالمنا على ما نعهده فهذا هو المفهوم من quot;القانونquot; بمعناه الحق. 3- إن توسع اللغويين وترخصهم في استعمال لفظ quot;قانونquot; أو إن اختلاف quot;القوانينquot; اللغوية عن قوانين العلوم الطبيعية لا يحرم الدراسة اللغوية أن توصف بأنها دراسة quot;علميةquot;. فدراسة اللغة لها موضعها الخاص المستقل الجدير بالبحث وهو quot;اللغةquot; وهذه الدراسة تقوم على مناهج quot;علميةquot; سليمة وهي تتخذ من الوسائل ما ييسر لها الوفاء بعملها على أدق وجه وما تصل إليه دراسة اللغة على هذا النحو من حقائق وأصول عامة أو quot;قوانينquot; إنما هو مستمد من طبيعة النبات وحقيقته مثلا فلا عجب أن تكون quot;القوانينquot; التي تؤدي إليها دراسة النبات دراسة علمية مغايرة من وجوه quot;للقوانينquot; التي تؤدي إليها دراسة اللغة وما ينبغي أن تحملنا هذه المغايرة على أن نذهب إلى أن الدراسة اللغوية ليست quot;علماquot;. إن ما بين دراسة اللغة وما بين العلوم الطبيعية وسواها من وجوه الاختلاف والافتراق لا يحول دون إضفاء صفة quot;العلمquot; على هذه الدراسة. 4- ولقد يختلف المحدثون من أصحاب الدراسة اللغوية الجديدة في مسائل عدة ولقد يختلفون في مسائل جوهرية كتعريف quot;اللغةquot; نفسها أو تعريف(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12616",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الكلمةquot; أو quot;الجملةquot; ولقد يفترقون في طريق أخذهم لدراسة اللغة في جوانب معينة ولقد يتباينون في غير ذلك ولكنهم يتفقون جميعا في أن دراساتهم الجديدة quot;علميةquot;. إن ما بينهم من اختلاف وافتراق وتباين هو ما ينشأ بين أصحاب أي دراسة لا نتردد في إضفاء صفة العلم عليها. 4- هذه الدراسة الجديدة للغة وهي التي يصدق عليها لفظ quot;العلمquot; لما تبلغ غايتها نعم قد يصدق هذا القول على أي علم من العلوم فالمحاولات الدائبة المطردة المستبصرة في أي علم من العلوم تغير منه وتضيف إليه. فلقد يؤدي اختراع جديد أو كشف طارئ إلى فتح آفاق جديدة وإضافة حقائق لم تكن لتخطر في بال. ولكن المقصود من هذا القول إذ يطلق على الدراسة الحديثة للغة أن هذا العلم الجديد لما يتخذ شكله النهائي كما يريد له أصحابه وكما تقضي طبيعة موضوعه فلا يزال في أفقه كثير من المسائل الأساسية التي اقترح بعض علمائه بحثها ورسم طرائق بحثها ولكنها تنتظر زمنا وجهدا لتجليتها للوصول فيها إلى كلمة العلم. كما أن المراد بهذا القول أن السنوات القليلة القادمة ستغير طائفة من مسائل هذا العلم ووجوهه. إن quot;علم اللغةquot; علم قد تكون ولكنه لا يزال يتطور التطور اللازم لنضجه. وإن الجهود القريبة القادمة سترسي قواعد الكثير من أسسه ووسائله ونتائجه. وهذا يحتم على الباحثين في هذا الميدان الاتصال أولا فأولا بما يجد فيه. وما بنا من شك في أن هذا الاتصال واجب في كل ميدان دراسي ولكن وجوبه في حالة الدراسة اللغوية بخاصة وبالنسبة إلينا نحن أصحاب العربية أجدر وألزم. 5- هذه الدراسة الجديدة للغة لم تذع في مواطنها في أوروبا وأمريكا وروسيا الذيوع الذي تستأهله على وفرة التآليف والتصانيف فيها وعلى كثرة المجلات العلمية المفردة لها وعلى تعدد الجمعيات والحلقات والمؤتمرات التي تناقش مسائلها. لا بل إن اسم ذلك العلم نفسه ليبدو غريبا على الأسماع والأفهام وإنه ليثير كثيرا من التصورات عن موضوعه أغلبها مجانب للصواب مقارب للوهم. فـ:La Linguistique quot;علم اللغةquot; أو La Linguistique Generale quot;علم اللغة العامquot;(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12617",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو Le Science du Language quot;علم اللغةquot; في ذهن جمهرة المثقفين الفرنسيين أو Linguistics أو General Linguistics أو Linguistic Science في مسمع المتكلم بالإنجليزية وفهمه و Linguistik أو Sprachwissenschatt في أذان الناطق بالألمانية وفكره لا تزال غريبة جديدة. دعك من مصطلحات أخر كأسماء فروع هذا العلم ووسائله وتصوراته من أمثال1 Phononlogie Phonology quot;phonolgie quot;الفونولوجياquot; Semantique Bedeutungslehre أو Semantik Semantics علم الدلالةquot; و Morphologie Formenlehre Worbidungslehre Morphology المورفولوجيا أو علم الصيغ أو دلالة النسبةquot; La vtphoneme phoneme أو quot;Sprechlovt الفونيمquot; quot;Lautlehre أو Lautlehre أو Phonetik Phonetics علم الأصوات اللغويةquot;. 6- وإن النتائج التي أحرزتها هذه الدراسة الجديدة لما تدخل برامج تدريس اللغات في التعليم العام إنها لما تصبح quot;كلاسيكيةquot; فلا تزال اللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية مثلا تدرس في معظم المدارس كما كانت تدرس قبلا. إن هذه الدراسة الجديدة للغة لا تزال وقفا على المتخصصين فيها وعلى القلة من مريديهم. فالمحدثون من علماء اللغة يشكون من أن غالبية المشتغلين بالمسائل اللغوية بله جمهور المثقفين لا يزالون يجهلون أن ثمة نشاطا quot;علمياquot; جديدا يتخذ موضوعا له quot;اللغةquot;. فمفهوم الدراسة اللغوية عند كثير ممن لم يتصل بالعلم الجديد عن قرب أنها:2 1- ذلك النشاط التقعيدي normative الذي يستهدف معرفة صحيح الكلام وجيده كتابة ونطقا ووضع quot;قواعدquot; تميز صحيح الكلام من خطئه وجيده من رديئه quot;قواعدquot; متعلقة بهجاء اللغة وquot;نحوهاquot; ومفرداتها quot;وبلاغتهاquot; وما أشبه هذا quot;قواعدquot; تعلم الناشئة صحة الكلام وجودته وتتخذ مقياسا للحكم على الصواب والخطأ والجيد والرديء.  1 نورد المصطلح بالفرنسية ثم نضع بين قوسين ما يقابله بالإنجليزية ثم ما يقابله بالألمانية. 2 انظر الفصل الأول من الكتاب: Jean Perrot La Linguistique.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12618",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- وأنها معرفة عدد كبير من اللغات الحية والقديمة فضلا عن التبحر في اللغة القومية هذه المعرفة التي تسمى بالإنجليزية Polyglottism وبالفرنسية polyglottisme والتي ينظر الناس إلى صاحبها بعين الإكبار والتقدير. ولكن علم اللغة ليس موضوعه هذا أو ذاك وما هو بهذين معا. 1- فعلم اللغة لا يدرس اللغة للكشف عن الكيفية التي quot;يجبquot; أن يكون عليها الكلام وعن الكيفية التي quot;يحسنquot; بها الكلام ولتعليم هاتين الكيفيتين. ولكن ما من شك في أن علماء اللغة قادرون على أن يسدوا إلى المشتغلين بتدريس اللغات توجيهات وإرشادات تيسر عليهم عملهم وتصحح منه جوانب ووجوها. بل قد يكون هذا مما يفرضه الواجب الأدبي أو القومي على علماء اللغة. ولكنهم في صنيعهم هذا لا يكونون يؤدون وظيفتهم الأصلية وهي درس quot;اللغةquot; أي quot;وصفها في ذاتها ومن أجل ذاتهاquot; إنهم في هذه الحالة يقومون بوظيفة عارضة إنهم يشاطرون بثمار دراستهم العلمية للغة خدمة لغرض أو أغراض غير الغرض الحق أو الأغراض الحقة من دراستهم. 2- ثم إن العالم اللغوي ليس من يتقن عددا من اللغات quot;وهو يسمى بالإنجليزية Polyglott وبالفرنسية polyglotteأي quot;متعدد اللسانquot; فقد يجيد الإنسان لغات كثيرة ولا معرفة له بشيء عن quot;اللغةquot;. إن معرفة الفلاح بأصناف من النبات لا تسلكه في زمرة علماء النبات. ووجود كثير من المعادن في أرضنا لا تقتضي بالضرورة أن نكون متقدمين في علم الجيولوجيا والطبيعة. إن إجادة عدد كبير من اللغات ليست غاية علم اللغة ولا هي غاية من غاياته. نعم ما من شك في أن المعرفة العلمية بطائفة كبيرة من اللغات ميزة من الميزات وآلة صالحة وهي واجبة في جوانب من الدرس اللغوي كالمقارنة بين عدد من اللغات وكالدراسة التطورية للغة من اللغات. ولكن هذه المعرفة وسيلة من وسائل اللغوي وليست غاية من غاياته. ومن اللغويين البارزين من قدماء ومحدثين من تقتصر معرفتهم على لغتهم الأصلية أو من معرفتهم بما عداها من اللغات معرفة سطيحة لا تتيح لهم أن يستخدموها استخداما علميا. وأقرب مثال على ذلك من القدماء quot;الهنودquot;(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12619",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واليونان والعربquot; فالهنود قصروا أنفسهم على السنسكريتية واليونان على اليونانية والعرب على العربية. ولقد كانت دراسة الهنود للغتهم السنسكريتية دراسة وصفية صادقة ولقد كانت وحيا للمجددين من علماء الغرب ولا تزال. قد لا يتقن اللغوي غير لغته الأصلية quot;أي يكون من يسمى بالإنجليزية uni-lingual أي quot;أحادي اللسانquot;quot;. ولكنه يستطيع إن نهج النهج الصحيح الواجب أن يقدم دراسة لغوية قيمة فثمة مجال واسع للبحث في اللغة القومية. ولكن ما من شك في أن الباحث الذي يعرض إلى لغة غير لغته مضطر إلى أن يجيد تلك اللغة كما أن على من يعرض لدراسة حضارة قوم غير قومه أن يجيد لغتهم. ومما يؤسف له أن كثيرا من الأنثروبولوجيين لا يتقنون لغات من يدرسونهم من الشعوب ودع عنك الدراية الواجبة بطبيعة اللغة وبطرائق الدرس اللغوي الحديث. ولكن الإحساس بضرورة إتقان اللغات في هذا المجال قد أخذ في الازدياد. قال آلف سمرفلت في مطلع مقاله quot;الاتجاهات الحديثة في علم اللغةquot; الذي نشره في مجلة quot;ديوجينquot;1: quot;إن أهمية علم اللغة لفهم الثقافة2 حق الفهم أمر أخذ يحس به من يعرضون لدراسة الحضارات وذلك لأن أي نظام لغوي تعبير عن نظام إدراك جماعة من الجماعات لبيئتها ولنفسها وإن لم يكن هذا التعبير كاملا. ومن ثم فلا يستطيع أن يفهم حضارة3 ما حق الفهم من يجهل وسيلتها اللغوية في التعبيرquot;. جـ- إن ضآلة ذيوع علم اللغة في مواطنه قد حدت ببعض العلماء إلى محاولة تبسيطه وتقريبه من أذهان جمهرة المثقفين فظهرت المؤلفات من هذا القبيل أكثرها بالإنجليزية والفرنسية. ولا يزال أصحاب هذه الدراسة يدعون إلى مواصلة هذا الاتجاه وتنميته وإلى توجيه الأنظار بخاصة إلى ما قد ينفع به هذا العلم مناهج تعليم اللغات. والمأمول أن تنتفع هذه المناهج في المستقبل القريب بما أدركه هذا العلم من نتائج بعد قرن من النشاط العلمي الجم الخصيب.  1 Alf Sommerfelt Recent Trends in Gineral Linguistics Diogones Number English Edition pp 64 070 A quarterly pybication of The lntenational Aouncil 2 Culture 3 Ciyilisation(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12620",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "علم اللغة في الشرق الأدبي",
        "content": "علم اللغة في الشرق الأدبي ... 2- علم اللغة في الشرق العربي: هذه هي الحال في البلاد التي جاهدت في سبيل إنشاء هذه الدراسة وتنميتها والتي أنفقت في ذلك جهدا أي جهد فما الحال في بلادنا الناطقة بالعربية. أ- إن هذه الدراسة في البلاد الناطقة بالعربية لا تزال غريبة على جمهور المتخصصين في المسائل اللغوية والمنقطعين لها والمنصرفين إليها. فهم قد يفهمون من دراسة اللغة دراسة النحو والصرف أو الاشتقاق ومعرفة الشوارد النادرة وحوشي الكلام وتمييز الفصيح من غير الفصيح ومعرفة معاني الكلمات وتمييز الدخيل من الأصيل أو الاشتغال بتأليف المعجمات أو غير ذلك مما لا تدعو حاجة إلى استقصائه. 1- وليس شيء من هذا ولا هذا كله يكون ما تعارف المحدثون في أوروبا وأمريكا وروسيا على تسميته quot;علم اللغةquot;. من حيث هو علم يرشدنا إلى مناهج سليمة لدراسة أي ظاهرة لغوية وهو يهدينا إلى مجموعة من المبادئ والأصول متكاملة مترابطة عن اللغة وحقيقتها ينبغي أن تكون في ذهن الباحث اللغوي على الدوام أيا كان موضوع بحثه إن quot;علم اللغةquot; هو وجهة النظر الجديدة أو quot;الفلسفةquot; الجديدة التي حلت محل وجهات النظر القديمة وquot;الفلسفاتquot; اللغوية السابقة. وquot;علم اللغةquot; قد تجنب أخطاء جوهرية في quot;الفلسفاتquot; اللغوية القديمة وقد قدم مبادئ لم يعد شك في أنها أكمل وأشمل وأصدق وأضبط واعتمد على وسائل وآلات أدق مرات ومرات من وسائل الأقدمين وآلاتهم. إن quot;علم اللغةquot; الحديث بالنسبة إلى الفهم اللغوي القديم كعلم الطبيعة أو الكيمياء أو الفلك أو الرياضيات بالقياس إلى نظائرها عند اليونان مثلا. ولكن العجيب في الأمر أننا في درسنا وتدريسنا الطبيعة والكيمياء والفلك والرياضيات لا نجد غضاضة أو غرابة في أن ندرسها وندرسها كما هي عليه في أحدث صورها. أما ما كان عند القدماء من ذلك فنحن نعرض له في تواريخ تلك العلوم أو بغية(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12621",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوصول إلى أفكار أو آراء أو فروض أو محاولات موحية خلاقة. فالعلم الجديد وهو تطور quot;للعلمquot; القديم لا يقضي على القديم إنه يؤرخ له ولا يزال يستوحيه ويستهديه. وهذا هو الشأن في quot;علم اللغةquot; الحديث إنه وهو المنهاج الجديد في فهم اللغة ودراستها يوصي بدراسة جهود الأقدمين والتنقيب فيها لتأريخها التأريخ الصحيح ولاستحيائها واستهدائها. 2- أما جمهور المشتغلين بالدراسات اللغوية عندنا فأغلبهم يرفض النظر في هذا العلم الجديد أو لا يحاول تفهمه أو يعجب أن ما في يده من علم قد يحل محله علم حادث وافد من quot;البلاد الغربيةquot; وخيرهم ظنا بهذه الدراسة الجديدة وبالقلة القائمة بها من أبناء العربية يعد علم اللغة أو بعض فروعه كعلم الأصوات اللغوية quot;ترفاquot; علميا لم يؤن الأوان بعد للانغماس فيه أو التطلع إليه! وهكذا فجمهرة المضطلعين بالدراسات اللغوية عندنا لا تزال تدور حول محور قديم قد تحسن فيه أو تبسط منه ولكنه ليس محور العصر وهي بذلك تنكر أو تهمل ثمرات وجهودا وفيرة دانية إنها في دارستها اللغوية أشبه بالجغرافي الذي ينشئ بحوثه على أساس أن الأرض مسطحة أو بمشتغل بالمسائل الطبيعية لم تسمع أذناه بقانون الجاذبية أو الفلكي الذي لا تعدو معرفته معرفة عرب الجاهلية الأولى. 3- إن فهمنا نحن المتكلمين بالعربية وجمهرة دارسيها منا لطبيعة اللغة ووظيفتها وطرائق دراستها فهم جد متخلف ومعظم إنتاجنا في الميادين اللغوية قاصر ومقصر وإنا لنعالج أحيانا مشكلات لغوية خطيرة على جهل بما يراه العلم اللغوي الحديث من البسائط والأوليات. ومن ذلك أن علماءنا يتحدثون عن quot;تيسير النحوquot; وعن quot;تيسير العربية وترقيتهاquot; وعن quot;إصلاح الكتابة العربيةquot; وعن quot;العامية والفصحىquot; وعن quot;التعريبquot; وquot;النحتquot; وquot;الاشتقاقquot; ويقضون في كل هذا ولو كانت لأغلبهم معرفة بنتائج علم اللغة وبشيء من الدراسات اللغوية الحديثة لكان لهم في هذه الموضوعات العلمية التطبيقية أقضية أخرى أسلم أصلا وأوضح سبيلا.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12622",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- 1- نعم لقد سبقت محاولات قليلة مشكورة في مطلع نهضتنا الحديثة واستمرت ولا تزال تخطو على وهن ترمي إلى وصل دارسي العربية بالدراسة اللغوية الحديثة1.  1 من ذلك كتاب quot;الفلسفة اللغوية والألفاظ العربيةquot; الذي أصدره المرحوم الأستاذ جرجي زيدان في بيروت سنة 1886. وقد حاول فيه أن يعرض شيئا مما كان متداولا بين علماء الغرب في زمنه عن طبيعة اللغة ووظيفتها وطرق درسها. وأن يستفيد بذلك كله في دراسة اللغة العربية مستعينا بما كتبه عنها المستشرقون. وقد عرف الأستاذ جرجي زيدان موضوع كتابه quot;في مقدمة الطبعة الثانية المزيدة والمنقحة التي ظهرت سنة 1904quot; بقوله: quot;وموضوع هذا الكتاب البحث التحليل في كيف نشأت اللغة العربية وتكونت باعتبار أنها اكتسابية خاضعة لناموس الارتقاء العامquot; quot;ص16 من الطبعة الجديدة مراجعة وتعليق د: مراد كاملquot; والنتيجة التي وصل إليها من هذا البحث هي: quot;أن لغتنا مؤلفة أصلا من أصول قليلة آحادية المقطع معظمها مأخوذة عن محاكاة الأصوات الطبيعية التي ينطق بها الإنسان غريزياquot;. quot;ص17 من الطبعة الجديدة مراجعة وتعليق الدكتور مراد كاملquot;. وقد حدد الأستاذ جرجي زيدان التعديلات والإضافات التي أدخلها على الطبعة الثانية من quot;الفلسفة اللغويةquot; بقوله: quot;وقد أدخلنا في هذه الطبعة تحسينات ذات بال خطرت لنا بعد ظهور الطبعة الأولى وأضفنا إليها فصولا كاملة في أصل الكتابة والطريقة الطبيعية لاختراعها وأصل الخطوط المعروفة الآن في أقطار العالم المتمدن وفضلا في كيف تعلم الإنسان العد وكيف توصل إلى اختراع الأرقام وأصل الأرقام الهندية وكيف تنوقلت في العالمquot;. ثم طبع الكتاب طبعة ثالثة دون تغيير سنة 1923. وقد أعيد منذ سنوات طبع هذا الكتاب quot;طبعة جديدة راجعها وعلق عليهاquot; الأستاذ الدكتور مراد كامل أستاذ اللغات الشرقية بكلية الآداب بجامعة القاهرة. quot;ولا إشارة في الكتاب لسنة الطبعquot;. وكتب جرجي زيدان بعد الطبعة الثانية من quot;الفلسفة اللغويةquot; كتابا في quot;تاريخ اللغة العربيةquot;. وكان قد أومأ إلى عزمه على إصدار ذلك الكتاب في مقدمة الطبعة الثانية من quot;الفلسفة اللغويةquot; وقال في هذه المقدمة: quot;وسنشفع هذا الكتاب بكتاب آخر في تاريخ اللغة العربية باعتبار أنها كائن حي نام خاضع لناموس الارتقاء العام نقصر الكلام فيه على ما لحق اللغة من التنوع والتفرع والنمو والارتقاء في ألفاظها وتراكيبها بعد أن تم تكونها وصارت ذات قواعد وروابط. ينطوي تحت ذلك النظر في ما دخل هذه اللغة من الألفاظ الأعجمية والتراكيب الغربية على اختلاف العصور من الجاهلي فالإسلامي إلى هذا اليوم ونأتي بأمثلة مما دخلها أو تولد فيها من الألفاظ الإدارية والعلمية والفلسفية والطبية والدينية واللغوية على اختلاف أدوارهاquot; quot;ص17 18 من الطبعة الجديدة مراجعة الدكتور مراد كاملquot;. وقد استفاد الأستاذ جرجي زيدان كما استفاد في كتابه quot;الفلسفة اللغويةquot; ببعض النظريات اللغوية التي كانت سائدة في أواخر القرن التاسع وأوائل القرن العشرين وبجهود المستشرقين في دراسة اللغة العربية واللغات السامية. والأستاذ جرجي زيدان سباق بهذين الكتابين كما كان سباقا بكتاباته في تاريخ الأدب العربي وتاريخ الإسلام. وقد خطا علم اللغة خطوات كبيرة منذ تأليف جرجي زيدان كتابيه. أما العالم اللغوي العراقي الأب أنستاس الكرملي فقد استعان ببعض النظريات اللغوية التي كانت quot;جديدةquot; شيئا ما في قلته في محاولته النهوض بدراسة العربية ولهجاتها وبالنظر في quot;اللغةquot; عامة وهذا واضح في كتبه وفي مجلة quot;لغة العربquot; التي كان يصدرها.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12623",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- ولقد أسس في مصر سنة ... مجمع للغة العربية جعل من أغراضه: quot;أن يحافظ على سلامة اللغة العربية وجعلها وافية بمطالب العلوم والفنون ملائمة لحاجات الحياة في هذا العصر ... quot;1 وquot;أن يستبدل بالكلمات العامية والأعجمية التي لم تعرب غيرها من الألفاظ العربية ... quot;1 وأن يقوم quot;بوضع معجمات صغيرة لمصطلحات العلوم والفنون وغيرها تنشر تدريجيا وبوضع معجم واسع يجمع شوارد اللغة العربية وغريبها ويبين أطوار كلماتها كما ينشر تفاسير وقوائم لكلمات وأساليب فاسدة يجب تجنبهاquot;1 وأن يقوم ببحث علمي للهجات العربية الحديثة بمصر وغيرها من البلاد العربية1. ولقد أنفق المجمع منذ إنشائه حتى الآن جهدا كبيرا في تحقيق الغرض الثاني من هذ الأغراض وقد ركب في هذا متن الشطط والغلو والإفراط في بعض الأحيان. كما شغل بموضوع الخط العربي ووسائل إصلاحه وقطع شوطا في إعداد المعاجم التي أشار إليها. quot;الوسيط و ... quot;. رسم المجمع لنفسه هذه الأغراض السابقة وهي كلها فيما عدا دراسة اللهجات ووضع المعاجم أغراض عملية. وكلا النوعين لا يتأتى الوفاء به على وجهه الصحيح دون الاستعانة بالحقائق والأصول العامة التي يقدمها quot;علم اللغةquot;. ولو كانت دراستنا للغة من حيث هي لغة حية ومتقدمه لكان للمجمع أن يجد الوسائل مهيأة لتحقيق معظم أغراضه العملية ولكن دراستنا للغة جامدة متخلفة فالوسائل التي يستعين بها المجمع في معظم الأحوال وسائل جامدة قاصرة إنها أدوات غير مغنية في عصرنا الغناء الكافي. ولذلك نرى أن مما يعين المجمع اللغوي على تحقيق أغراضه أن يعمل أو يعين أولا على نشر quot;علم اللغةquot; بالعربية وعلى تبسيطه وتقريبه حتى تتضح السبل وتدق وتسلس أمام المفكرين في المحافظة على quot;سلامة العربيةquot; وفي تحقيق سائر أغراض المجمع. 3- أما العناية بعلم اللغة وبالدراسات اللغوية الحديثة في الجامعات العربية فهي عناية ضئيلة. ومن مظاهرها ما قام به بعض المستشرقين الذين قاموا بالتدريس في كلية الآداب بجامعة القاهرة. وقد نشأ عن ذلك خلط بين علم اللغة وبين ما يسمونه quot;فقه اللغةquot; مريدين به في الأغلب دراسة العلاقات التاريخية بين العربية وبين سائر اللغات السامية أو دراسة المفردات على أساس تاريخي أو ما قارب ذلك. وقد  1 انظر مجلة مجمع فؤاد الأول للغة العربية ج1 أكتوبر سنة 1934 ص22.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12624",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نمى هذا الاتجاه جيل من أساتذة معهد اللغات الشرقية بجامعة القاهرة وكان اتجاه آخر للتعريف بعلم اللغة وفروعه1 وللقيام بدراسات لغوية على أساس من الفهم الحديث للغة ومن المناهج الحديثة لدراستها.  1 للأستاذ الدكتور علي عبد الواحد وافي أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة سابقا فضل كبير في الوفاء بهذه الأغراض وكانت تآليفه في هذه الموضوعات ولا تزال مصادر سهلة التناول قربت إلى قراء العربية العصي من أمر علم اللغة وفروعه ودراساته. أصدر الدكتور وافي كتابه quot;علم اللغةquot; سنة 1941 quot;المطبعة السلفية القاهرةquot;. وظهرت طبعته الثانية مزيدة ومنقحة سنة 1944 quot;نشر مكتبة المصرية مطبعة الاعتماد بالقاهرةquot; وطبع للمرة الثالثة سنة 1950 quot;نشر لجنة البيان العربيquot; ثم أعادت لجنة البيان العربي نشره سنة 1956. وفي سنة 1946 أصدر الدكتور وافي كتابه quot;اللغة والمجتمعquot; وكان من سلسلة مؤلفات الجمعية الفلسفية المصرية التي يشرف على إصدارها الدكتور علي عبد الواحد وافي رئيس الجمعية والدكتور عثمان أمين سكرتيرها العام quot;ملتزم الطبع والنشر دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه القاهرةquot;. وأعادت نفس الدار طبع الكتاب للمرة الثانية طبعة مزيدة ومنقحة سنة 1951. وكان هذا الكتاب بطبيعة الحال من جملة المراجع التي رجعنا إليها عند تأليف كتابنا quot;اللغة والمجتمع: رأي ومنهجquot; ويؤسفنا أن الإشارة إليه ضمن قائمة مصادر الكتب قد سقطت وغفلنا عن تدارك ذلك في quot;صواب الخطأquot; ونحن قد أحلنا القارئ عليه في هامش ص63 من كتابنا ذاك. وفي سنة 1947 أصدر الدكتور وافي كتابه quot;نشأة اللغة عند الإنسان والطفلquot; quot;دار الفكر العربي الطبعة الأولىquot;. أما الدكتور محمد مندور فقد ترجم وهو مدرس بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية مقالا للعالم اللغوي الفرنسي الكبير أنطوان مييه Antoine Meillet باسم quot;منهج البحث في علم اللسانquot; وقدم لمكتبة الكلية نسخا منه مكتوبة على الآلة الكاتبة ثم نشر هذا المقال مع مقال آخر كان ترجمه في نفس الوقت تقريبا لمؤرخ الأدب الفرنسي الكبير لانسون موضوعه quot;منهج البحث في الأدبquot; بعنوان quot;منهج البحث في الأدب واللغة دار العلم للملايين بيروتquot;. وأما الأستاذ إبراهيم أنيس بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة فقد أصدر بعد حصوله على الدكتوراه من لندن في علم اللغة سلسلة قيمة من التآليف. كان أول ما أصدره هو quot;الأصوات اللغويةquot; نشر مكتبة نهضة مصر بالفجالة ولا إشارة في الكتاب إلى سنة طبعه. ولكنا نرجح أنه صدر سنة 1947 وقد طالعناه في تلك سنة. وهو أول كتاب مؤلف بالعربية يعرض الموضوع من وجهة نظر العلم الحديث. ثم أصدر للدكتور أنيس كتاب quot;اللهجات العربيةquot; ولا إشارة في هذا الكتاب كذلك لسنة طبعه quot;نشر دار الفكر العربي مطبعة الرسالةquot;. وقد طبعته لجنة البيان العربي طبعه ثانية سنة 1952. ثم أصدر الدكتور أنيس كتابه quot;موسيقى الشعرquot;. وفي سنة 1951 ظهر كتابه quot;من أسرار اللغةquot; quot;نشر مكتبة الأنجلو المصرية مطبعة لجنة البيان العربي القاهرةquot;. (1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12625",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "صعوبات في الطريق",
        "content": "3- صعوبات في الطريق: إذا كان لغويو الغرب يشكون ضآلة ذيوع علم اللغة وندرة الإفادة من نتائجه فأجدر بشكوانا أن تكون الغربة عن هذا العلم برمته. إن علينا أن نتعرف جهد قرن من الزمان هذا فضلا عن التعرف على الأصول القديمة التي أخذ منها هذا الجهد. وعلينا أن نكتب في هذا العلم بالعربية فلن يكون لنا quot;علم اللغةquot; ما اقتصر المتخصصون على دراسته في أصوله الأجنبية. ولكن كتابة هذا العلم بالعربية ومحاولة الإفادة منه في الميادين اللغوية العربية محوجتان إلى فضل جهد فإن تمثل ما كتب في هذ العلم بلغات الغرب ليس أمرا هينا. أ- ومن أول ما يجابه الباحث العربي في هذا السبيل من صعوبات وضع مصطلح هذا العلم بالعربية1.   ثم أصدر من بعد كتابه quot;دلالة الألفاظquot; quot;ملتزم الطبع والنشر مكتبة الأنجلو المصرية القاهرة. الطبعة الأولى سنة 1958quot;. وقد ظهرت سنة 1950 ترجمة كاملة لكتاب قيم هو quot;اللغةquot; من تأليف اللغوي الفرنسي الكبير ج. فندريس J Vendryes Le Langage quot;مطبعة لجنة البيان العربي نشر مكتبة الأنجلو المصرية القاهرةquot; اضطلع بها الأستاذ عبد الحميد الدواخلي والدكتور محمد القصاص quot;وكان أولهما إذ ذاك أستاذا مساعدا بكلية دار العلوم وثانيهما مدرسا بكلية الآداب بجامعة عين شمسquot;. وإن المتصلين بالمؤلفات اللغوية الأوروبية المتخصصة ليدركون ما يعانيه المترجم من مشقه عندما ينقل إلى العربية كتابا كاملا بتفصيلاته الصوتية والنحوية والدلالية ... إلخ وبأمثلته الوفيرة المتلاحقة من عشرات اللغات ... ثم كان جيل أحدث ممن أسلفنا الإشارة إليهم تخصص أكثرهم في علم اللغة أو في أحد فروعه في لندن وأكثر هؤلاء يقومون الآن بالتدريس في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة quot;مثل الدكتور تمام حسان والدكتور عبد الرحمن أيوب والدكتور كمال بشرquot; أو في كلية الآداب بجامعة الإسكندرية quot;صاحب هذا الكتاب والدكتور محمد أبو الفرجquot;. 1 من أمثلة ذلك الاختلاف في ترجمة المصطلحين الأساسيين Consonant quot;بالفرنسية: Consonnequot; وVowel quot;بالفرنسية Voyellequot; ترجمهما دكتور إبراهيم أنيس في كتابه quot;الأصوات اللغويةquot; quot;ط. نهضة مصر بالفجالة نشر مكتبة نهضة مصر بالفجالةquot; بـquot;الساكنquot; وquot;صوت اللينquot;. وترجمهما في كتابه quot;من أسرار اللغةquot; quot;مطبعة لجنة صوت البيان العربي سنة 1951 نشر مكتبة الأنجلو المصريةquot; بـquot;حرفquot; وquot;حركةquot; (1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12626",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "  ومعروف أن quot;الحرفquot; في الاستعمال العربي القديم يصدق على الـ Consonant والـ Vowel كليهما فكأن كلمة quot;حرفquot; هنا تستعمل استعمالا اصطلاحيا جديدا وعلى القارئ أن يكون على حذر ليميز بين استعمالها مرادا بها لمعنى التقليدي وبين استعمالها مرادا بها المعنى الجديد ولا سيما في النصوص التي يناقش فيها الكاتب التصورات اللغوية العربية القديمة فيقع في سياق واحد quot;الحرفquot; بمعناه عند سيبويه أو ابن يعيش مثلا ثم الحرف مقابلا لـ Consonant وquot;الحرفquot; مرة ثالثة مقابلا لـ Vowel وقد يختلط الأمر على المبتدئين من القراء أو قد يعانون من أمرهم رهقا وقد يتوهمون أحيانا أنهم أدركوا المراد من الكلام وهم واقعون في الخطأ. ونحن نعرض هذا المثال من كلام الدكتور إبراهيم أنيس من كتابه quot;من أسرار اللغةquot; ص171 بيانا للصعوبة التي على القارئ أن يواجهها: quot;ويسيطر على نظام المقاطع في اللغة العربية في رأينا أمران هامان: 1- الحرف المشكل بما يسمى السكون يجب تحريكه بأي حركة حين يقع في وسط الكلام بعد حرف مد. 2- لا يصح أن يتوالى في وسط الكلام حرفان مشكلان بالسكون أو بعبارة أخرى خاليان من الحركة. وعلى هذا إذا تصادف أن اشتمل الكلام المتصل على حرف مد وكان ما بعده حرفا مشكلا بالسكون وجب تحريك هذا الساكن أو إذا تصادف أن توالى في وسط الكلام حرفان خاليان من الحركة وجب تحريك الأول منهما. ولقد برهنت الدراسات الصوتية الحديثة على أن المقطع الصوتي في اللغة العربية يبدأ دائما بحرف من الحروف أي Consonant ففي مقطع مثل: ك ك ك نراه مكونا من حرف تليه حركة ... quot;. نلاحظ أن الكاتب ليحدد أنه يقصد quot;بحرفquot; ما يقابل Consonant يقيده بقوله quot;المشكل بالسكونquot; ولو حذف quot;القيدquot; فجرى الكلام هكذا: quot;الحرف يجب تحريكه بأي حركة ... quot; لزاد الغموض. هذا فضلا عن أن quot;المشكل بالسكونquot; لا يعد فصلا Consonant عن الـ Vowel فالسكون quot;يشكلquot; به حرف مثل التاء أو الباء أو الكاف. السكون نفسه هو العلامة المميزة quot;للحركة الطويلةquot; أو quot;لحرف المدquot; أي أنه العلامة Long - Vowel فالزلفات والواوات والياءات الممدودة تشكل في العروض العربي خاصة بالسكون! وقد استعمل الكاتب قيدا آخر quot;للحرفquot; ليتضح في ذهن القارئ العربي أن المقصود بـquot;حرفquot; هنا أن يقابل Consonant فوصفه بأنه الخالي من الحركة فقال: quot;لا يصح أن يتوالى في وسط الكلام حرفان مشكلان بالسكون أو بعبارة أخرى حرفان خاليان من الحركةquot;. هذا القيد يقرب تصور الـ Consonant إلى ذهن القارئ العربي ولكن حذفه وحذف القيد السابق والاكتفاء بكلمة quot;حرفquot; فهذا هو المصطلح الذي يراد استعماله استعمالا جديدا توقع في البلبلة. وإحساس المؤلف بهذا وبأن المفهوم الجديد لم يتضح بعد في ذهن القارئ هو الذي دعاه إلى أن يقول: quot; ... أن القطع الصوتي في اللغة العربية يبدأ دائما بحرف من الحروف أي Consonantquot;. هذا مظهر من مظاهر الصعوبات التي يواجهها الكاتب والقارئ جميعا عند استعمال quot;حرفquot; هذا الاستعمال الاصطلاحي الجديد. وإن المفهوم التقليدي لكلمة quot;حركةquot; قد يحول دون تصورها عندما تستعمل مقابلة لـ Vowel صوتا أساسيا في الكلام مثل quot;الحرف المشكل بالسكونquot; فقد يظل عسيرا على القارئ أن يخلص ذهنه من أن quot;الحركةquot; quot;علامةquot; أو quot;عارضquot; تابع للحرفquot; الذي هو quot;الجسم أو quot;الجوهرquot; ولا سيما عندما يطالع في نفس النص عبارة quot;يجب تحريكه ... quot;. ثم إن ورود عبارة quot;حرف مدquot; بعد quot;الحرف الـ ... quot; والـ quot;حركةquot; قد يفهم بعض المبتئدين من القراء أن الأصوات الأساسية في اللغة ثلاثة أقسام هي: quot;الحرفquot; وquot;الحركةquot; وquot;حرف المدquot; مع أنهما قسمان رئيسيان هما ما يقابل Vowel Consonant. (1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12627",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "  أما الدكتور علي عبد الواحد وافي في كتابه quot;علم اللغةquot; quot;الطبعة الثانية مزيدة ومنقحة نشر مكتبة النهضة المصرية بالقاهرة مطبعة الاعتماد بمصر سنة 1944quot;. فقد ترجم Consonans بـquot;الحروف الساكتةquot; أو quot;الساكنةquot; أو quot;الأصوات الساكنةquot; quot;ولو أنه لم يلتزم هذه الترجمة في ثنايا الكتاب فترجم هذا المصطلح في مواضع أخر بـquot;الحروف غير المتحركةquot; وبـquot;الأصواتquot; ليس غير مما سنشير إليه في الهامش التالي وترجم Voyelles quot;وأكثر استعمالاته لهذا المصطلح ولسابقه بصياغة الجمعquot; بـquot;حروف المدquot; وquot;أصوات المدquot; وquot;أصوات لينةquot; وquot;أصوات لينquot; quot;حروف اللينquot; وquot;الأصوات المديةquot;. نرجئ الحديث عن مدى صلاحية quot;الساكنةquot; أو quot;غير المتحركةquot; ترجمة لـ Consonnes إلى ما يلي من تعليقنا على استعمال مترجمي كتاب quot;اللغةquot; لفندريس لنفس المصطلح بـquot;سواكنquot; quot;جمع ساكنquot;. ونجتزئ هنا بالإشارة إلى أن مؤلف quot;علم اللغةquot; كان يجد نفسه مضطرا في معظم الأحوال إلى تحديد مراده بـquot;الحروف الساكنةquot; بأن يعقب ذلك بقوله بين قوسين quot;ونعني بها ما عدا أصوات المدquot; أو quot;ما يقابل أصوات اللينquot; وهكذا. ومن أمثلة ذلك قوله في ص128: quot;تتألف أصول الكلمات في اللغات السامية في الغالب من ثلاثة أصوات ساكنة quot;أحرف ساكنة quot;3quot; مختلفةquot;. وعلق في هامش الصحفة نفسها على قوله: quot;أحرف ساكنةquot; بقوله: quot;الحرف هو ما يرمز إلى الصوت في الكتابةquot;. فاستعمال كلمة أصوات في هذا المقال أدق من استعمال كلمة حروف ونريد بالساكنة ما يقابل اللينة. quot;ولكن المؤلف لم يلتزم هذا التمييز بين quot;حرفquot; وquot;صوتquot;. وقوله quot;في ص211: quot;1- التفاعل بين الأصوات الساكنة quot;ونعني بها ما يقابل أصوات اللينquot;. وعبارته في ص213: quot; ... فيتحول إلى صوت ساكن quot;ونعني بها ما يقابل أصوات اللينquot;. وقوله في ص214: quot;وأكثر ما يكون ذلك في الأصوات الواقعة في أواخر الكلمات سواء أكانت الأصوات لين أم أصواتا ساكنة quot;ونعني بالساكنة ما عدا أصوات اللينquot;. ولكن المؤلف لا يلتزم إيراد هذا التفسير في جميع الحالات. ومن ذلك قوله في ص130: quot; ... بل تختلط فيه الأصوات الساكنة باللينةquot;. أما الأستاذان عبد الحميد الدواخلي والدكتور محمد القصاص فقد ترجما Consonne و Consonan toyelle بـquot;ساكانquot; quot;ج. سواكنquot; وquot;حركةquot; quot;ج. حركاتquot; وذلك في عملهما الجليل الشاق المشكور الذي خدما به الدراسات اللغوية العربية أيما خدمة والذي لم ينتفع بها دارسو اللغة عندنا حق الانتفاع وهو ترجمة كتاب Le Langage quot;اللغةquot; للعالم الفرنسي الكبير J Vendryes ج. فندريس quot;مطبعة لجنة البيان العربي سنة 1950 القاهرة. نشر مكتبة الأنجلو المصريةquot;. وقد التزما هذه الترجمة فيما يبدو في ثنايا الكتاب كله. ومعنى هذا أنهما أعطيا quot;الساكنquot; مفهوما جديدا غير المفهوم العربي quot;فالساكنquot; في النحو العربي كما ذكرنا يطلق على مثل نون quot;منquot; ويطلق في الوقت نفسه على مثل ألف quot;ماquot; أي أن الساكن في النحو العربي يقابل Consonne أحيانا ويقابل قسما من الـ Voyelle quot;هو ما يسمى في النحو العربي quot;الحركة الطويلة أو quot;حرف المد واللينquot;. وهذا الاستعمال يخلق نفس الصعوبات التي يخلقها quot;الحرفquot; بالمعنى الجديد عند مناقشة التصورات العربية القديمة فنضطر إلى استعمال quot;الساكنquot; بهذا المعنى أو بذاك من معنييه التقليديين وإلى استعماله بالمعنى الجديد في سياق واحد وقد يقع في السياق كلمة quot;متحركquot; وquot;حركةquot; وquot;المتحركquot; بالمعنى التقليدي هو بعبارة الأستاذين الدواخلي والقصاص quot;ساكنquot; وليته quot;حركةquot;. (1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12628",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "  ومع أن كتاب فندريس لا تعرض فيه أمثال هذه النصوص العربية التي توقع في الإشكال فبعض استعمالات هذين المصطلحين الجديدين في الكلام تبدو مرهقة للقارئ المبتدئ. ومن ذلك قول المترجمين الفاضلين quot;ص51quot;: quot;لقد افترضنا حتى هنا بقاء الشفتين والحنجرة في حالة سكون عند إصدار الساكن. لذلك لم نحصل إلا على سواكن صامتة يعني مجردة من الصوت Simmloss Unvoicedquot; Voix كما يقول الإنجليز والألمان ... quot;. فكلمة quot;سكونquot; هنا ليس لها صلة بالمعنى الاصطلاحي الجديد لـquot;الساكنquot; كما استعمل في هذا النص نفسه. فالمراد بالسكون هنا هو عدم تحرك الوترين الصوتيين بالحنجرة أي عدم تذبذبهما تذبذبا يحدث نغمة موسيقية. ومما يزيد من صعوبة هذا النص العربي ترجمة Voix بـquot;الصوتquot; وquot;الصوتquot; هي التي ترجم بها المترجمان كلمة Son. ومعروف أن Voix في هذا السياق لا تعني الصوت الإنساني إنما هي مصطلح يعني تذبذب الوترين الصوتيين تذبذبا منغما وخير ترجمة لها هي quot;الجهرquot; التي استعملها سيبويه في وصف الأصوات العربية والتي استعملها المترجمان في سياق آخر quot;ص52 من الترجمةquot;. ووصف كلمة quot;سواكنquot; بأنها quot;صامتةquot; quot;ترجمة لكلمة Sourdesquot; زاد من تعقيد النص العربي بالنسبة للقارئ المبتدئ. وكان خيرا أن توصف هذه السواكن بـquot;مهموسةquot; quot;وهو الاصطلاح الذي استعمله سيبويه والذي استعمله المترجمان في مواضع أخر quot;ص52 س4 مثلاquot;. على أن في هذا النص الذي نناقشه خطأ آخر عارضا يوقف من له معرفة بالأصوات اللغوية وطرائق تكوينها إذ يدرك أن quot;بقاء الشفتين والحنجرة في حالة سكونquot; لا يتفق مع النتيجة المقررة بعد كلمات وهي quot;لذلك لم نحصل إلا على سواكن صامتةquot;. ذلك أن من المعروف أن مما يدعوه المترجمان quot;سواكن صامتةquot; Consonnes Sourdes ما يكون لوضع الشفتين أثر أساسي في تكوينه quot;مثل Pquot;. وقد راجعنا الترجمة على الأصل الفرنسي فوجدنا أن ما ترجمه الأستاذان عبد الحميد الدواخلي ومحمد القصاص بـquot;الشفتين والحنجرةquot; هو: Les leves de la glotte أي quot;شفتي فتحة الحنجرةquot; فالوتران الصوتيان بالحنجرة هما في الواقع أشبه بالشفتين. خداع النظر هو الذي أدى بالمترجمين إلى قراءة الأصل كما لو كان مثلا Les levres la glotte وهذا هو الأصل الفرنسي لذلك النص الذي أثار هذه المشكلات جميعا: Nous avons suppose jusou ice que Pendant L emission de la Consonne Les levres de la glotte restaient immobiles Aussi navons nous obtenu que des consonnes sourdes Cest a dire depourvues de VOlX unviiced Stimmlos comme disent les anglais et les allemands عن ص29 من طبعة سنة 1950 من كتاب. J Verdryes le Langage lntroduction Linguistique A L Histoire Editions Albin Michel 22 Rue Huyghens paris quot;XlVEquot; lmprimerie Bussiere a Saint Amand quot;Cherquot; France 1 9 1950 أما الدكتور محمد مندور فقد ترجم Consonne و Voyelle - في المقال القيم الذي كتبه العالم اللغوي الكبير أنطوان مييه Antoine Mieillet - بالصوت quot;الصامتquot; والصوت quot;الصائتquot;. (1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12629",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن هذا العلم يتضمن تصورات لم تقدم في أذهان لغويي العرب وقد لا يصلح للتعبير عنها مصطلحات عربية رسخت دلالاتها وتبلورت وقد يكون من الخير تجنب استعمالها حتى لا يختلط معناها الأصيل بالمعنى الحديث الذي يراد بها أن تدل عليه. سيضطر الباحث العربي إلى وضع بعض المصطلح الجديد وقد يحتفظ أحيانا بالمصطلح الأجنبي حتى يحين الوقت -بعد الإكثار من التأليف ومدارسة أصول هذا العلم الجديد وفروعه- لظهور مصطلح عربي أصيل سائغ. وإن الاطلاع على ما كتب بالعربية تعريفا بهذا العلم وهو جد قليل لشاهد بمدى الصعوبة التي يعانيها الكاتب والقارئ جميعا في هذا المجال فقد اختلف المؤلفون والمترجمون وهذا طبيعي ومتوقع في المصطلحات الدالة على معان واحدة1 حتى إن المطلع المبتدئ ليقع في البلبلة والحيرة والاختلاط. وقد اضطرب بعض المؤلفين والمترجمين فترجم المصطلح الأوروبي بلفظ معين مرة ثم ترجم المصطلح نفسه مرة أخرى في نفس الكتاب بلفظ آخر2.   ونحن نؤثر هذه الترجمة على سواها وقد اتبعناها في كتابنا quot;اللغة والمجتمع: رأي ومنهجquot; وفي هذا الكتاب لأنها بابتعادها عن المصطلحات العربية التقليدية توفر كثيرا مما أشرنا إليه من مشكلات ولبس وإبهام وتيسر للباحث الحديث في الوقت نفسه عندما يؤرخ التصورات اللغوية العربية القديمة أن يقومها في ذاتها وأن يقارن بين التصورات الجديدة في عبارة بينة دقيقة. 1 انظر الهامش السابق. 2 ومن ذلك ما أشرنا إليه في الهامش السابق من ترجمة الأستاذ علي عبد الواحد وافي في كتابه quot;علم اللغةquot; للفظ consonnces بـquot;الحروف الساكنةquot; quot;أو الأصوات الساكنةquot; مرة وبـquot;الحروف غير المتحركةquot; مرة أخرى وبـquot;الأصواتquot; ليس غير. قال في ص180181: quot; ... فالآرامية حوشية الأصوات صعبة النطق تلتقي في كلماتها المقاطع المتنافرة والحروف الساكنة. والعربية عذبة الأصوات سهلة النطق خفيفة الوقع على السمع تقل في كلماتها الحروف غير المتحركة ولا يكاد يجتمع في مفرداتها ولا في تراكيبها مقاطع متنافرة ولا يلتقي في ألفاظها ساكنان. quot;هذا سياق واحد ترجمت فيه كلمة consonnes بأكثر من صورة! quot; ومن ترجمة الأستاذ وافي لهذا المصطلح بـquot;الأصواتquot; ليس غير قوله في 218: quot;والأصوات الصامتة consonnes sourdes p t k الواقعة بين صوتي لين قد تحولت في اللاتينية الحديثة حوالي القرن السادس إلى أصوات مدوية consonnes sonores قريبة منها b d g etcquot;(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12630",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنهم من ترجم مصطلحين مختلفين بلفظ واحد1. ومنهم من دل بمصطلح عربي قديم محدد المعنى على تصور جديد وربما استعمله بحيث لا يتبين  1 من ذلك ما صنعه مترجما كتاب quot;اللغةquot; لفندريس من ترجمة Les morphemes أحيانا بـquot;الأصواتquot; وquot;الأصواتquot; هي الترجمة المعهودة والتي اتبعاها في نقل les sons. ومن أمثلة ترجمتها les morphenes بـquot;الأصواتquot; قولهما في العنوان الفرعي للجزء الثاني من الكتاب وهو الخاص بالنحو quot;الكلمات والأصواتquot; quot;ص104quot; والمقابل الفرنسي لهذا هو Mots et-Morphemes وذلك في ص86. ومن أمثلة هذا كذلك قولهما في ص155: quot;بعد ذلك يجب أن نبعد الأصوات. فإن عددا كبيرا من quot;أجزاء الكلمquot; في نحونا ليس شيئا آخرquot;. وquot;الأصواتquot; هنا كلمة مضللة لأن المقصود بها في الأصل quot;المورفيماتquot; quot;أو quot;دوال النسبةquot; كما آثر المترجمان أن يترجما les morphemes في أكثر المواضع التي يعرض فيها هذا المصطلحquot; وهي تصور نحوي لا مقابل له في النحو العربي وقد يكون عنصرا صوتيا وقد يكون غير ذلك وهو ما وضحه فندريس نفسه في الجزء الخاص بالنحو quot;ص104-112quot; وما سنشير إليه في كلامنا عن النحو والأصل الفرنسي للجملة العربية التي استشهدنا بها هو قول فندريس quot;pp. 136-137quot;. ll faut en suite mettre a part les morphemes Un bon nombre des parties du dis cours de notre grammaire ne sont pas autre chose ومما يسهل على القارئ العربي الوقوع في الخطأ بتصديق أن quot;الأصواتquot; في المثالين اللذين أوردناهما وفي سواهما إن وجد لها نظير أو أكثر المراد أن يقابلا les morphemes لا ses sons كما يريد مؤلف الكتاب وكما يتقضي السياق عند ذوي النظر أن المترجمين عندما وردت كلمة morphemes للمرة الثانية في الفصل الأول من الجزء الخاص بالنحو ترجماها بـquot;دوال النسبةquot; وأوردا بعد المصطلح العربي المصطلح الفرنسي بالحروف اللاتينية وهذا من المرات القلائل التي يوردان فيها المصطلح الفرنسي فإذا وجد القارئ العربي أن عنوان هذا الفصل نفسه هو quot;الكلمات والأصواتquot; لم يدر بخلده أن المترجمين يقصدان بالأصوات في هذا العنوان ما عبرا عنه بعد في صفحة ونصف وما تردد من بعد quot;انظر خاصة ص105-112quot; بقولهما quot;دوال النسبةquot;. وأما أمثلة ترجمة الأستاذ عبد الحميد الدواخلي ومحمد القصاص لـ Les sons quot;الأصواتquot; وهي الترجمة المعهودة المقبولة لهذا المصطلح فنكتفي منها بالإشارة إلى الجزء الأول من الكتاب quot;ص43quot; وهو quot;الأصواتquot; ومقابله في الأصل الفرنسي ورد في ص21 quot;Les Snos quot;P 21. ومن أمثلة ترجمة مصطلحين مختلفين بلفظ واحد ما يصنعه نفس المترجمين في نفس الكتاب ترجمة كلمة desinence في أغلب الأحوال بـquot;لاصقةquot; quot;ج لواصق. انظر مثلا ص111 س5 وقابله بما ورد في ص92 من الأصل الفرنسيquot; وترجمة affixe بـquot;لاصقةquot; كذلك quot;ص114 س1 من الترجمة العربية ص 95 من الأصل الفرنسيquot;. ولما اجتمعت الكلمتان الفرنسيتان معطوفتين ترجما جمع الأولى بـquot;العلاماتquot; وجمع الثانية بـquot;اللواصقquot; quot;ص113 س10 س11quot;. quot; ... لم يبق علينا إلا النظر في اختلاف الحركات واللواصق والعلاماتquot; وهذا هو الأصل الفرنسي لهذه الترجمة وقد ورد في ص94. (1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12631",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القارئ المقصود من الكلام وخاصة عندما يرد في نص واحد المصطلح العربي مرادا به المعنى القديم ونفس المصطلح مرادا به المعنى الحديث دون أدنى تنبيه من الكاتب1.   333 il ny a plus a tinir compte que des variations de voyelles et des affixes et desi nences. ومما زاد من صعوبة متابعة الترجمة العربية في الفصل الأول من الجزء المفرد للنحو على وجه الخصوص quot;انظر مثلا ما بين ص106 ص115quot; استعمال quot;لاحقةquot; وquot;لاصقةquot; وquot;زائدةquot; quot;علامةquot; وجمع هذه الكلمات استعمالا غير واضح التحديد. وبالرجوع إلى الأصل الفرنسي ظهر لنا أن desincnce فضلا عن ترجمتها بـquot;لاصقةquot; وبـquot;علامةquot; قد ترجمت بـquot;زائدةquot; quot;ج. زوائدquot; كما في ص106 س12 quot;الأصل الفرنسي ص87quot; وفي ص109 س3 quot;الأصل الفرنسي ص90quot; وفي ص113 س3 quot;الأصل الفرنسي ص44quot; وظهر لنا أن quot;زائدةquot; قد استعملت كذلك ترجمة لكلمة augment quot;ص113 س2 والأصل الفرنسي ص94 ص115 س9 من أسفل والأصل الفرنسي ص97quot;. وربما كان الأفضل أن تترجم desinence بـquot;خاتمةquot; quot;جمع quot;خواتيمquot; وخاتماتquot; لتتميز في العربية من ترجمة augment quot;التي نفضل ترجمتها بـquot;لاحقةquot; ج. لواحقquot;. ويسهل تصور هذين العنصرين وسواهما أن نقول إن عددا كبيرا من كلمات اللغة الهندو - أوروبية يتكون من ثلاثة عناصر أو أكثر والعنصر الأول هو quot;الأصلquot; أو quot;الأرومةquot; quot;racine بالفرنسية و root بالإنجليزيةquot; والعنصر الثاني لاحقة أو أكثر والعنصر الثالث quot;خاتمةquot; desinence quot;بالإنجليزية desinencequot;. إن quot;الأصلquot; يعطي المعنى العام للكلمة وquot;اللاحقةquot; تعدل أو تخصص ذلك المعنى أما quot;الخاتمةquot; فهي تبين علاقة الكلمة بسائر الجملة أو تحدد الشخص أو النهاية المحددة لزمن الفعل. إلخ. quot;انظر في تفصيل هذا: T Hudson Williama A Short lntroducation to the study of Comrparative Gram mar quot;lndo Europeanquot; pp 43-46 1 ومن ذلك ترجمة كلمة morphologie quot;بالصرفquot; أو quot;النظام الصرفيquot; morphologique بـquot;صرفيquot; أو quot;صرفيةquot;. والتصور الذي يعبر عنه هذا المصطلح تصور لا يطابقه أو يماثله أو يقرب منه تصور عربي وقد لاحظت أن ترجمة هذا المصطلح بالمصطلح العربي القديم مرادا به معنى جديد تعوق كثيرا من الطلاب على إدراك هذا التصور الذي نسعى إلى إدخاله في دراستنا اللغوية الحديثة. وهذا مثال من ترجمة الأستاذين عبد الحميد الدواخلي. والدكتور محمد القصاص لكتاب اللغة لفندريس. قالا في ص108: ونجد في تبادل الحركات في اللغات الهندية الأوروبية أو في السامية خير الأمثلة لتوضيح هذه الفصيلة. لسنا هنا نضيف عنصرا صوتيا إلى دالة الماهية ليخلع عليها قيمة صرفية. بل يكتفي في الإشارة إلى دور دالة الماهية الصرفي بالعناصر الصوتية لهذه الأخيرة نفسها. فالإنجليزية تقابل بالجمعين men و feet المفردين man quot;رجلquot; foot quot;قدمquot; ... فالاختلاف الذي بين هذه الصيغ اختلاف في جرس الحركة الذي يلعب على هذا الوضع دور دالة النسبة إذ إنه وحده يشير إلى قيمة الكلمة الصرفيةquot;. وقالا في 109: quot;دور النغمة هذا يلفت نظرنا إلى أن اللغات الهندية الأوروبية كانت لثرائها بناظمها الصرفي تملك وسائل شتى للتعبير عن الروابط التي بين الكلمات وعن دور الكلمة في الجملةquot;. وهذا النص من ص126: quot;تصنيف الفصائل النحوية عمل من أعمال الصرف العام الذي لا يزال حتى الآن ينشد من يقوم بعملهquot;.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12632",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- ومن الصعوبات التي على الباحث العربي أن يذللها إزالة quot;الأوهامquot; الراسخة في عقولنا نتيجة دراستنا لجوانب من النشاط اللغوي العربي القديم. وهذا عمل خطير شاق قد لا يأتي إلا بعد تقويم الدراسات اللغوية العربية بأسلوب جديد وإلا بأن يكون عرض أصول علم اللغة الجديد عرضا يجمع إلى الدقة والصحة الوضوح والبيان وإلا بالنص على الفروق بين التصورات المختلفة للغويين وإلا بسوى ذلك من أمور. ومن هذه الأوهام: 1- أن القارئ العربي سيشرع في قراءة هذا العلم الجديد وفي ذهنه quot;مسلماتquot; لا يسلم بها هذا العلم. ومن هذه quot;المسلماتquot; ما يمس جوهرية quot;كأقسام الكلامquot; فالكلمة عندنا quot;اسمquot; أو quot;فعلquot; أو quot;حرفquot; ونحن نرى أن هذا التقسيم عقلي عام بمعنى أنه صادق على جميع اللغات ماضيها وحاضرها ومستقبلها1. ولكن الدراسة اللغوية الحديثة ترى أن هذا التقسيم لا يتصف بصفة quot;العمومquot;. وترى أن المرجع في تقسيم الكلمة هو اللغة موضوع الدرس فقد لا يصدق على لغة ما يصدق على أخرى أي أن تقسيم الكلمة ينبغي أن تحدده  1 انظر كتب النحو العربية في تعريف الكلمة. ونحن هنا ننقل نصا شائعا لابن هشام الأنصاري المصري quot;المتوفى سنة 761هـquot;. عن كتابه quot;شرح شذور الذهبquot; quot;تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد نشر وطبع المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة لصاحبها مصطفى محمد سنة الطبع غير مذكورة ص6quot;. قال ابن هشام يشرح قوله في المتن إن الكلمة اسم وفعل وحرف: quot;قلت: الكلمة جنس تحته هذه الأنواع الثلاثة لا غير أجمع على ذلك من يعتد بقوله قالوا: ودليل الحصر أن المعاني ثلاثة: ذات وحدث ورابطة للحديث بالذات فالذات الاسم والحدث الفعل والرابطة الحرف وأن الكلمة إن دلت على معنى في غيرها فهي الحرف فإن دلت على زمان محصل فهي الفعل وإلا فهي الاسمquot;. ثم أورد ابن هشام عقب هذا مباشرة قول ابن الخباز الذي ذهب إلى انقسام الكلمة إلى اسم وفعل وحرف ليس قاصرا على اللغة العربية بل هو ماثل في جميع اللغات لأن الأساس الذي قام عليه هذا التقسيم أساس quot;عقليquot;. ولما كان ذلك كذلك فاللغات في هذا سواء أي أن الكلمة في أي لغة من اللغات جنس تحته هذه الأنواع الثلاثة: الاسم والفعل والحرف. قال ابن هشام quot;ص6quot;: quot;قال ابن الخباز: ولا يختص انحصار الكلمة في الأنواع الثلاثة بلغة العرب لأن الدليل الذي دل على الانحصار في الثلاثة عقلي والأمور العقلية لا تختلف باختلاف اللغاتquot;.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12633",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طبيعة الاستعمال اللغوي في كل لغة لا أن يبدأ درس لغة من اللغات بالبحث عما فيها من quot;اسمquot; وquot;فعلquot; وquot;حرفquot;1. 2- ومن أخطر ما رسخ في عقولنا عدم التمييز بين الدراسة الوصفية والدراسة التاريخية للغة. ونحن نعتز بعربيتنا اعتزازا يخيل إلينا أنها لم تتغير منذ أن نزل القرآن الكريم أو أنها لم تتغير إلا في أقل القليل فنحن في دراسة مسألة ما قد نستشهد بشاهد جاهلي إلى جوار شاهد من صدر الإسلام وإلى جوار شاهد عباسي وهكذا. ونحن في حاجة إلى أن نتقبل أن اللغة العربية quot;الفصحىquot; في حياتها الطويلة الخصبة مع محافظتها البالغة بوجه عام قد طرأت عليها تغيرات في هذا الجانب أو ذاك وأيا كان كنه هذه التغيرات فهي في نظر العلم quot;تغيراتquot; يجب أن تدرس دراسة موضوعية منزهة من الأهواء. والغريب في الأمر أننا ندرس quot;الدخيلquot; وquot;المولدquot; ونتحدث عن quot;غريبquot; القرآن الكريم والحديث الشريف وعما فيها من كلمات أجنبية الأصل وعن quot;تحضرquot; الكلام العربي وquot;رقتهquot; في بعض العصور وعن quot;أساليبquot; عفى عليها الزمن فلم نعد نستعلمها ونتحدث في تاريخ الأدب العربي عن الأطوار التي مر بها quot;أسلوبquot; الشعر وعن تلك التي مر بها quot;أسلوبquot; النثر ولكنا مع ذلك كله نحجم عن أن نقرر ذلك الحكم العام وهو حكم بديهي صادق رضينا أو لم نرض ألا وهو أن اللغة العربية قد أصابها منذ نزول القرآن الكريم حتى أيامنا هذه تغيرات في هذا الجانب من جوانبها أو في ذاك. ونرى أن في هذا خطرا على لغتنا التي يجب علينا أن نصونها صونا للقرآن الكريم.  1 انظر الفصل الخاص quot;بأقسام الكلامquot; Parts of Speech في كتاب أوتو يسير سن quot;فلسفة النحوquot;. Otto Jespersen The philosophy of Grammar London George Allen and Unwin Ltd pp 58 71 quot;Reprinted 1948quot;. وانظر في كتاب quot;اللغةquot; لفندريس ترجمة الأستاذين الدواخلي والقصاص الفصل الذي عنوانه quot;الأنواع المختلفة للكلماتquot; من ص155-181. وانظر شيئا من التفصيل في هذا الموضوع عند الكلام على quot;الفلسفة اللغويةquot; في الباب الخاص بـquot;موضوع علم اللغةquot; من هذا الكتاب.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12634",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولغة القرآن الكريم مغايرة منذ نزولها للغة العرب لم تكن كلغة الشعر الجاهلي ولم تكن شبيهة بكلام خطباء العرب وكهانهم ولم يشبهها فيما بعد ذلك من زمان كلام من الكلام. إن quot;التغيراتquot; التي أصابت الكلام العربي الفصيح لم تصب أصول التركيب اللغوي في كثير فلن يضر رصدها وتسجيلها المحافظة على كتاب الله العلي القدير ولا على آثارنا الأدبية والفكرية. بل إن رصدها فضلا عن كونه واجبا علميا سيوسع آفاق فهمنا للغتنا وتاريخها. وإن الفهم الصحيح للغة وتاريخها من أولى الخطوات اللازمة عند النظر في quot;صونهاquot; أو quot;الارتقاءquot; بها أو quot;تطويعهاquot; لتجاري مقتضيات العصر الحديث وحضارته. إن الملاحظة الصوتية لنقل الكلام العربي الفصيح كما يتمثل في الأقطار العربية المختلفة لحاكمة بأن نطقه في مصر يختلف عن نطقه في العراق ونطقه في العراق يغاير نطقه في ليبيا أو تونس أو الجزائر أو المغرب. إن دراسة وجوه الخلاف في نطق الكلام العربي الفصيح في الأقطار العربية المختلفة ليس يعني بحال من الأحوال الدعوة إلى تفتيت quot;الوحدة العربيةquot; أو إلى إضعافها. وأعجب ما في الأمر أنا لا نتخذ ما بين العرب من خلافات في هيئات الجسوم وسمات الوجوه ولا نتخذ ما بين بلداتهم من خلافات في الأجواء والأنهار والأرضين ولا ما بينهم من خلافات في الأزياء والمآكل والمشارب والزينات نحن لا نتخذ ذلك كله أو شيئا منه مبررا للحكم على من يجهر به بأنه quot;رجعيquot; أو quot;استعماريquot; أو quot;ضيق الأفقquot;!. ولكن أكثرنا لا يقبل التصريح بظاهرة يسيرة صادقة فيما يتعلق بكلام العرب! ويتصور أن هذه الملاحظة وأشباهها quot;ستقضيquot; على العربية شر قضاء أو ستصيبها بجرح بليغ ولا يدري أنه بذلك يحكم على نفسه بأنه يجهل كيف تحيا اللغات وتتطور.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12635",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو قال قائل: إن أوجه الخلاف بين الكلام العربي الفصيح في الأقطار العربية المختلفة لا تقتصر على خلافات في النطق quot;من حيث مخارج بعض الأصوات ومواضع quot;الارتكازquot; وquot;النبرquot; إلخ..quot; بل تتسع حتى تشمل المفردات والعبارات لكان ما يواجه به من هجوم أقسى مرات ومرات مما يواجه به صاحب القول الأول1.  1 إن النظر في لغة الصحافة العربية لكفيل ببيان أوجه الخلاف بين البلاد العربية المختلفة في تسمية بعض المسميات وفي استعمال تركيبات خاصة. ومن هذه المسميات والتركيبات ما يدرك القارئ العربي من غير أهل البلد صاحبة الجريدة أو المجلة معناه لأول وهلة ومنه ما قد يدرك معناه على وجه من وجوه التقريب ومنه ما يحتاج في إدراك معناه إلى عون من أهل البلاد أو مشاركة في حياتهم. ومن أمثلة هذه المفردات استعمال لفظ quot;الجامعةquot; في تونس بمعنى quot;الرابطةquot; أو quot;النقابةquot; العمالية. وقد روى لي نفر من طلبتي بكلية الآداب والتربية quot;بالجامعةquot; الليبية -وكنت منتدبا للتدريس بها- أنهم كانوا في مرة في رحلة quot;جامعيةquot; إلى تونس وكانوا يركبون quot;حافلةquot; الجامعةquot; أي quot;أوتوبيسquot; الجامعةquot; وكان مكتوبا على الحافلة quot;الجامعة الليبيةquot; فكان كثير ممن يستقبلهم من أهل تونس يظن أنهم quot;نقابةquot; من نقابات العمال الليبيين. ويستعمل التونسيون كذلك quot;الفلاحةquot; بمعنى quot;وزارة الزراعةquot;. وهذه مفردات عراقية تستعمل في الفصحى بما لا نستعمله في مصر ومنها ما لا نكاد نستعمله الآن. وقد جمعتها من مناقشاتي مع صديقي العراقيين الأستاذ الدكتور جميل سعيد والدكتور يوسف عز الدين: quot;محاسبquot; في العراق عندما يقال quot;محاسب الكليةquot; هو نظير quot;معاونquot; الكلية في مصر أما quot;معاونquot; الكلية في العراق فتعني مساعد عميد الكلية. quot;ملاحظquot; تدل في العراق على رئيس الكتاب في أي موسسة حكومية. quot;الجابيquot; وجمعها quot;الجباةquot; تقابل في العراق quot;الكمساريquot; في مصر. quot;البرقquot; العراقية نقول عنها في مصر quot;التلغرافquot;. quot;رزمةquot; يستعملها العراقيون بمعنى quot;طردquot; يرسل بالبريد quot;وجمعها quot;رزمquot;. ويقولون quot;دائرةquot; الرزم فالدائرة عندهم تستعمل مقابلة لقسم من أقسام quot;مصلحةquot; حكومية وما أشبه. وquot;الصفquot; في العراق كما هو الحال في سوريا بمعنى السنة الدراسية ولما قامت الوحدة بين مصر وسوريا بدئ في توحد الكثير من المفردات والمصطلحات فأخذت كتب وزارة التربية والتعليم التي تطبع في القاهرة تقول: quot;تلاميذي الصف الخامسquot; وكانت قبلا تقول: quot;تلاميذ السنة الخامسةquot;. وإذ قيل: quot;معلمquot; في العراق أدرك السامع أن المقصود من يقوم بالتعليم في المدارس الابتدائية أما إذا قيل: quot;مدرسquot; فهو يدرك أن المقصود مدرس بالمدرسة الثانوية. وquot;الماعونquot; في العراق وجمعها quot;المواعينquot; بمعنى quot;الطبقquot;. وquot;اللبنquot; تعني اللبن quot;تخثرquot; أما اللبن المحلوب فهو quot;الحليبquot; ونحن في مصر ندل على quot;الحليبquot; بالحليب أو اللبن. quot;والاستعمال العراقي هو السائد في ليبباquot;. ويستعملون quot;خائرquot; بمعنى quot;لبن زباديquot; quot;والأكثر في الاستعمال الكتابي أن يدلوا عليه بـquot;لبنquot; أما quot;خائرquot; فهي زيادة للتدقيقquot;. وquot;العلبةquot; في العراق تطلق على الآنية الخشبية التي يخثر فيها اللبن ولا تطلق على quot;علبةquot; من صفيح quot;كما نستعملها في مصرquot; وتطلق على علبة من الورق المقوي فيقال: quot;علبةquot; سجائر كما تقول في مصر. (1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12636",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونسي هؤلاء أن معرفة هذه الأوجه الخلافية خطوة أولى في سبيل التعريف بها تيسيرا على أبناء العربية في مختلف أقطارها وقد يؤدي هذا التعريف إلى التقريب أو التوحيد. 3- ومن أخطر ما هو راسخ في أذهان الناشئة من دارسي اللغة عندنا تصور quot;العاميةquot; أو quot;العامياتquot; تصورا يكتنفه الخطأ أو يلابسه الوهم فالعامية عندنا quot;منحطةquot; أو صورة فاسدة من الكلام العربي quot;الفصيحquot; quot;الصحيحquot;. ولقد يشتد الوهم بجماعة منهم فيرى أنها لا تجري على quot;قواعدquot; أو أصول ولا يسهل عليه أن يتصور أنها باعتبارها quot;لغةquot; كأية لغة يمكن الكشف عن قواعدها ووصف حقائقها وأن في حيز الإمكان أن تصبح لهجة من اللهجات quot;العاميةquot; quot;لغة عامة مشتركةquot; أو quot;لغة أدبية فصيحةquot; في يوم من الأيام. ومعنى هذا أن مفهوم العلاقة بين quot;اللغةquot; وquot;اللهجاتquot;. ومفهوم تطور اللغات لا يزالان غريبان على أذهان كثير من طلابنا. 4- ومن الأوهام العظيمة المتمكنة في أنفس الغالبية من طلاب اللغة عندنا عدم التفريق بين quot;النحوquot; وبين quot;اللغةquot; التي يدرسون نحوها حتى إن معظمهم ليظن أن العربية الفصحى هي هذا النحو أو أن العرب كانوا فصحاء لأنهم كانوا قادرين على أن يتكلموا هذا الكلام quot;المعربquot; quot;الفصيحquot; وquot;الصحيحquot; دون دراسة للنحو!.   أما كلمة quot;ثوبquot; quot;وجمعها quot;ثيابquot; فهي تدل في العراق على صنف من الثياب هو quot;القميص الإفرنجيquot;. وquot;ندافquot; جمعها quot;ندافونquot; وتجمع في العامية العراقية على quot;نداديفquot; بمعنى quot;منجدquot; quot;الصانع الذي يضرب القطن ويصنع quot;المراتبquot; وquot;المخداتquot; ... إلخquot;. ويدلون على quot;الجزارquot; في العراق بكلمة quot;قصابquot; quot;والأكثر في مصر أن نستعمل اللفظ الأول أما الثاني فقد يقتصر استعماله على الكتب المدرسية وما شابههاquot;. وquot;العلوةquot; بمعنى سوق الخضراوات والفواكه. يقولون: امتلأت quot;علاوي المخضراتquot; ويقولون: quot;علاوي الحنطة والشعيرquot; أي محلات بيع الحنطة والشعير وخزنها. ويقصدون بقولهم: quot;مخضرquot; quot;وجمعها quot;مخضراتquot; ما ندل عليه بقولنا: quot;خضارquot;. وquot;الرقيquot; في العراق هو ما نسميه في مصر quot;البطيخquot; يقولون: اشتريت رقية أو ثلاث رقيات أما البطيخ فيستعملونها لما نطلق عليه في مصر quot;الشمامquot;. ومن أمثلة التركيبات اللغوية الخاصة التي يستعملها في لغة الكتابة قطر عربي ولا يستعملها آخر ما لاحظته في صيغة الدعوات إلى حضور الحفلات والاجتماعات في ليبيا. يقولون مثلا: quot;نتشرف بدعوتكم لحضور حفل الشاي الذي يقام على شرف الأستاذ ... عند الساعة ... quot;. ونحن في مصر نكتب بدل quot;على شرفquot; quot;تكريماquot; أو quot;احتفالاquot; ... إلخ بدل quot;عند الساعة ... quot;. وقد يكتبون أحيانا quot;على الساعة ... quot; quot;في الساعةquot;.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12637",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنهم ليقدسون النحو قدسية بالغة فلو أخبرتهم أن هذا quot;النحوquot; كان من الممكن أن يتخذ صورة أخرى لو أنه كان قد أقيم على أسس أخرى وأنه قد يأتي عالم فيضع للعربية quot;نحواquot; جديدا يغاير هذا النحو المألوف الذي نتدارسه لاختلط عليهم الأمر ولم يحسنوا إدراكه. فلا بد من أن نظهر لهم أن آية لغة من اللغات أو لهجة من اللهجات أو أية صورة من صور الكلام الذي تستعمله جماعة من الجماعات quot;منظمةquot; بطبعها تحتوي على quot;قواعدquot; خاصة بها وأن مهمة اللغوي أو النحوي أن يصف هذه اللغة أو اللهجة أو هذه الصورة من صور الكلام مهمته أن يكشف عن حقائقها وquot;قواعدهاquot; أن يدرك ويقرر طرق إصلاحها. ولما كان اللغوي أو النحوي واصفا محللا دارسا لشيء منظم بطبعه جاز أن يختلف تقرير هذا الوصف والدرس والتحليل من عالم إلى عالم حسب الأسس التي يقيم عليها كل درسه والمناهج التي يتبعها والوسائل التي يصطنعها فـquot;النحوquot; وكثير غير النحو من وجوه دراسة لغة من اللغات وصف لجانب من جوانب هذه اللغة أو محاولة للوصف. ولو ضربنا مثلا من عالم الطبيعة قاصدين التقريب والتوضيح لا التشبيه والتمثيل لقلنا أن quot;المجموعة الشمسيةquot; تسير على نظام معين منذ الأزمان القديمة فهي quot;منظمةquot; في ذاتها ولو عجزنا نحن عن إدراك هذا النظام فليس معنى هذا أنها غير منظمة ولو اتضح لنا بعد زمن أن في وصفنا لهذا النظام وتقريرنا لحقائقه خطأ أو أخطاء فليس يعني هذا ولا ينجم عنه بالضرورة أن نظامه قد أصابه الاختلال وعراه الخطأ. إنها شيء منظم بطبعه ثم يأتي عالم فيصف هذا النظام أو يحاول وصفه حسب ما أوتي من quot;علمquot;. وإنا لنخطو خطوة أخرى في سبيل التقريب فنقول: إن القدماء من الجغرافيين كانوا يعتقدون أن الأرض quot;مسطحةquot; وكانوا يرتبون على ذلك نتائج كثيرة ثم تغيرت هذه النظرة وquot;أثبتquot; العلماء أن الأرض quot;كرويةquot; فليس معنى ذلك أن الأرض كانت مسطحة لما كان يظن أنها كذلك أو أنها انقلبت كرة لما رؤي ذلك. إنها منظمة بطبعها وعلى صفات وخصائص معينة ومهمة الفلكي أو الجغرافي أن يحاول وصف هذا النظام وقد يخطئ لقصور وسائله عن إدراك quot;الحقيقةquot; ولقد يختلف عالمان يصطنعان نفس الوسائل في تقرير نتائج هذه الدراسة.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12638",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإليك مثالا آخر القصد منه التقريب والتوضيح كذلك وهو مستمد هذه المرة من الميدان الفسيولوجي: إن كلا منا يحمل أجهزة لها نظمها وأصولها ولكن جهلنا بهذه النظم لا يعني أن هذه الأجهزة في الأحوال العادية لا تؤدي وظيفتها أو أنها تخطئ في تأدية هذه الوظيفة أو أنها quot;لا تجيدquot; تأديتها. إن جهل إنسان عادي بكيفية حدوث عملية الإبصار لا يعني أنه لا يبصر كما أن جهله بكيفية حدوث السمع واللمس والشم والهضم والدورة الدموية لا ينتج عنه أن هذ الوظائف لا تتحقق في جسمه. إن كلا منا يحمل هذه الأجهزة المنظمة في ذاتها ثم يأتي العلماء المتخصصون فيقررون حقائق هذه النظم. ويظهرنا تاريخ العلوم على أن هذا الوصف كان قاصرا أو خاطئا في وقت من الأوقات لقصور الوسائل أو الخطأ في هذا الأساس أو ذاك أو لغير هذا من الأسباب صحح ودقق من بعد لما حسنت الوسائل ودقت المناهج والأصول وهكذا. وقد تصل الدراسة العلمية مستقبلا إلى إضافة تفسيرات كثيرة إلى ما نعرفه الآن أو إلى تغيير في بعض الأصول وهكذا.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12639",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الأول: علم اللغة - موضوعه وماهيته 1- علم اللغة يدرس quot;اللغةquot;: quot;علم اللغةquot; هو العلم الذي يتخذ quot;اللغةquot; موضوعا له. قال فرديناند دي سوسير في quot;محاضرات في علم اللغة العامquot;: إن quot;موضوع علم اللغة الوحيد والصحيح هو اللغة معتبرة في ذاتها ومن أجل ذاتهاquot;1. أ- وquot;اللغةquot; التي يدرسها علم اللغة ليست الفرنسية أو الإنجليزية أو العربية ليست لغة معينة من اللغات إنما هي quot;اللغةquot; التي تظهر وتحقق في أشكال لغات كثيرة ولهجات متعددة وصور مختلفة من صور quot;الكلامquot; الإنساني. فمع أن اللغة العربية تختلف عن الإنجليزية وهذه الأخيرة تفترق عن الفرنسية إلا أن ثمة أصولا وخصائص جوهرية تجمع ما بين هذه اللغات وتجمع ما بينها وبين سائر اللغات وصور الكلام الإنساني وهو أن كلا منها quot;لغةquot; أن كلا منها نظام اجتماعي معين تتكلمه جماعة معينة بعد أن تتلقاه عن المجتمع وتحقق به وظائف خاصة ويتلقاه الجيل الجديد عن الجيل السابق ويمر هذا النظام بأطوار معينة متأثرا بسائر النظم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية وبسوى ذلك ... إلخ. وهكذا فعلم اللغة يستقي مادته من النظر في quot;اللغاتquot; على اختلافها وهو يحاول أن يصل إلى فهم الحقائق والخصائص التي تسلك اللغات جميعا في عقد واحد. وكما يدرس علم الحيوان أفراد الحيوان على اختلافها ليصل إلى فهم سليم لحقيقة quot;الحيوانquot; والدراسة تلجئه إلى أن يصنف أفراد الحيوان على أسس معينة وأن يبرز خصائص كل quot;صنفquot; وأن يؤرخ للحياة الحيوانية ويحاول أن يفسر quot;نشأتهاquot; كذلك يصنع عالم اللغة quot;باللغاتquot;: إن اللغات هي الأشكال المختلفة التي تتحقق فيها quot;اللغةquot; فدراسة كل منها وصفا وتاريخا ودراسة العلاقات التي تقوم بينها أو بين طائفة منها ودراسة quot;الوظائفquot; التي تؤديها. وتبين ظروف استعمالها كل أولئك وسواه يمهد للوصول إلى التعريف بحقيقة تلك الظاهرة الإنسانية العامة التي هي quot;اللغةquot;. ومن هنا نرى أن quot;علم اللغة العامquot; ما كان ليظهر على الصورة الحديثة التي ظهر بها لو لم تسبقه تلك الدراسات التفصيلية الكثيرة لمعظم لغات البشر تلك الدراسات التي مهدت لتاريخ اللغات وللمقارنة بينها  1 Ferdinand de Saussure Cours De Linguistique General Quatrieme edition Payot Paris 1949 p 317.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12640",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولتصنيفها أن تنهض فكثر التفكير في quot;نشأةquot; اللغة وفي quot;تطورهاquot; وفي quot;العائلات اللغويةquot; ... إلخ. نعم إن تلك الدراسات السابقة للغات البشر أو لأشهرها يعاد النظر فيها الآن والذي يدعو إلى إعادة النظر فيها هو نتائج quot;علم اللغةquot; نفسه لأن بعض تلك الدراسات قام على أسس غير سليمة أو استعان بوسائل قاصرة ولكن تلك الدراسات مع ما فيها من قصور كانت خطوة أساسية لظهور quot;علم اللغةquot;. فموضوع علم اللغة1 إذن ليس quot;لغةquot; معينة من اللغات بل quot;اللغةquot; من حيث هي وظيفة إنسانية عامة اللغة من حيث هي وظيفة إنسانية2 والتي تبدو في أشكال نظم إنسانية3 اجتماعية تسمى اللغات كالروسية والإيطالية والإسبانية أو quot;اللهجاتquot;4 أو أي اسم آخر من الأسماء5. هذه الصورة المتنوعة المتعددة واحدة في جوهرها وتمثل وظيفة إنسانية. ب- هذه هي quot;اللغةquot; التي هي موضوع quot;علم اللغةquot; أما معنى قول دي سوسير إن علم اللغة quot;في ذاتهاquot; فهو أن يدرسها من حيث هي لغة يدرسها كما هي يدرسها كما تظهر فليس للباحث فيها أن يغير من طبيعتها كما أنه ليس للباحث في موضوع أي علم من العلوم أن يغير من طبيعته فليس له أن يقتصر في بحث على جوانب من اللغة مستحسنا إياها وينحي جوانب أخرى استهجانا لها أو استخفافا بها أو لغرض في نفسه أو لأي سبب آخر من الأسباب. جـ- أما أن علم اللغة يدرس اللغة quot;من أجل ذاتهاquot; فمعناه أنه يدرسها لغرض الدراسة نفسها يدرسها دراسة موضوعية تستهدف الكشف عن حقيقتها فليس من موضوع دراسته أن يحقق أغراضا تربوية مثلا أو أية أغراض عملية أخرى. إنه لا يدرسها هدفا إلى ترقيتهاquot; أو إلى تصحيح جوانب منها أو تعديل آخر إن عمله قاصر على أن يصفها ويحللها بطريقة موضوعية.  1 انظر في هذا: Jian Perrot La Lingutiqie lere edition Presses Universitaies De France Paris 1953 Que Je 570quot; p0 وانظر الفصل كله وهو خاص بعلم اللغة quot;pp 9-15quot;. 2 Fonction hvmaine 3 lnstivtions humaines 4 Dialectes 5 الفرنسية تميز بأسماء خاصة بين صور مختلفة من صور الكلام الفرنسي فتستعمل غير ما يدل على quot;اللغةquot; أي لغة معينة كالألمانية وغير ما يدل على quot;اللهجةquot; الكلمات: jargon argot Parlers Patois(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12641",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "حول البحث في نشأة اللغة",
        "content": "2- حول البحث في نشأة اللغة: إن طبيعة موضوع علم اللغة تلك الظاهرة الإنسانية التي هي اللغة التي هي متطورة بطبعها تفرض على الباحث أن يتساءل أول ما يتساءل: كيف تكون للإنسان لغة كيف توصل الإنسان إلى هذا النظام أتوصل إليه بنفسه أم أوحي به إليه إيحاء ذلك موضوع قد شغل الناس من قديم. والأساطير القديمة عند أكثر الجماعات الإنسانية تنسب quot;وضعquot; اللغة إلى إله من آلهتها أو إلى قوة عليا خارقة. وفي العصور الوسطى اشتد الجدل بين نظريتين شغلتا المفكرين في نشأة اللغة: نظرية ترى أن quot;اللهquot; عز وجل هو الذي أوحى للبشر باللغة ونظرية تذهب إلى أن اللغة من اصطلاح الناس وتواضعهم. وقد فسر اصطلاح الناس على اللغة بأوجه كثيرة مختلفة. والذي يذهب إليه العلم هو أن اللغة ظاهرة اجتماعية كسائر الظواهر الاجتماعية. ومعنى هذا أنها من صنع المجتمع الإنساني. ولا يعرف مجتمع إنساني منذ أقدم عصر سجله التاريخ بلا لغة ناضجة التكوين. ولكن لا تزال مشكلة نشأة اللغة قائمة. ما أقدم مجتمع ظهرت فيه اللغة وأي لغة كانت أو اللغات وهل اللغات المعروفة الآن ترجع إلى أصل واحد أو ترجع إلى أكثر من أصل أي هل اللغة أحادية النشأة أو ثنائيتها أو متعددتها وما الظروف الاجتماعية وغير الاجتماعية التي أدت إلى نشأة اللغة لقد أشرنا فيما سلف إلى أن quot;علم اللغةquot; يميل إلى أن ينحي البحث في quot;نشأة اللغةquot; من مجال دراسته أو هذا هو رأي الغالبية من علمائه. وذلك لأن quot;نشأة اللغةquot; موضوع شائك لا سبيل إلى القطع فيه برأي أو إلى الوصول في شأنه إلى رأي علمي إنه بطبيعته موضوع يستحيل على الدراسة(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12642",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العلمية الموضوعية: وكل ما يقال فيه هو من قبيل الفروض التي لا تستند إلى أسس سليمة. فنشأة اللغة متصلة بنشأة الإنسان أو بنشأة المجتمع الإنساني وبالمخ الإنساني ونموه. وبأطوار الحياة الاجتماعية التي مر بها الإنسان وبالحاجات والدوافع التي يحتمل أن تكون قد ألجأته إلى اصطناع هذا النظام وهو quot;اللغةquot; إلى غير ذلك من أمور لا يزال ما نعرفه عنها من حقائق أو معلومات ضئيلا غاية الضآلة بحيث لا يمكن من تكوين رأي quot;علميquot;. ومن هنا كانت quot;النظرياتquot; أو quot;الفروضquot; التي قدمها الباحثون في نشأة اللغة ضربا من quot;الميتافيزيقاquot;. ولكن الأبحاث في نشأة اللغة في العصر الحديث لم تتوقف وقد لخص quot;أوتو يسبرسنquot; في كتابه quot;اللغة ... quot; أشهر ما سبقه من نظريات في نشأة اللغة وأتى بنظرية من عنده. وظهرت بعد يسبرسن نظريات آخر. ولكن علم اللغة يرجئ تقرير الحق العلمي في نشأة اللغة إلى أن يتم جلاء ما يكتنفه من غموض قد يكشف عنه تقدم علم الأجناس البشرية وعلم الوراثة وغيرهما من العلوم الإنسانية ولو أن الأرجح أن تقدم هذه العلوم وسواها لن يمكننا آخر الأمر من معرفة الظروف التي نشأت فيها اللغة معرفة يقينة1.  1 انظر في quot;نشأة اللغةquot; تلك الخلاصة القيمة التي تتضمن نظريات صائبة التي كتبها فندريس في كتابه quot;اللغةquot; quot;الترجمة العربية من ص29 إلى ص42quot;. 1- وذلك الفصل الذي كتبه الدكتور إبراهيم أنيس في كتابه quot;دلالة الألفاظquot; باسم quot;نشأة اللغةquot; من ص9 إلى ص33 وفيه تبسيط للموضوع مع عرض آراء العرب فيه بالإضافة إلى آراء المحدثين ولا سيما الآراء التي جدت بعد أن كتب quot;فندريسquot; كتابه. 2- أما من أراد التوسع فعليه أن يرجع لكتاب الدكتور علي عبد الواحد وافي quot;نشأة اللغة عند الإنسان والطفلquot;. ومن المراجع الإنجليزية في هذا الشأن: 1- quot;الكتابquot; الرابع عن quot;تطور اللغةquot; من مؤلف يسبرسن المشهور. quot; ... Languagequot; ولا سيما الخاص بنشأة اللغة في كتاب: The Origjin Of pp 412 442. وقد أشار يسبرسن إلى أشهر من تناولوا هذا الموضوع حتى زمن كتابته مؤلفه. 2- والفصل الخاص بنشأة اللغة في كتاب: Sturtevant lntroduction To Linguistic Science. 3- والمقال القيم الذي كتبه إميل بنفست عن quot;الاتصال الحيواني واللغة الإنسانية لغة النحلquot;. Emile Benveniste Animal Communication And Human Languge The Language of the Bees Diogenes Numer 1 pp 1-17(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12643",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "اللغة &quot;كلام&quot;",
        "content": "3- اللغة quot;كلامquot;: إن quot;اللغةquot; التي يتخذها علم اللغة موضوعا له هي اللغة التي تقوم على ربط مضمونات الفكر الإنساني بأصوات ينتجها quot;النطقquot;. إنها اللغة التي تقوم على إصدار واستقبال أصوات تحدثها عملية quot;الكلامquot;1. فالأصل في اللغة أن تكون كلاما أن تكون quot;مشافهةquot; أما الكتابة أو لغة الكتابة فهي لغة أخرى تقصد إلى تمثيل الكلام المنطوق بطريقة منظورة. فالكتابة اختراع إنساني لاحق على اختراع quot;اللغةquot; وبعض المجتمعات لم توجد لنفسها هذه الوسيلة المنظورة من تمثيل اللغة الملفوظة. إن هذه الأشكال الكتابية التي هي quot;الحروفquot; كما يقول إدوارد سابير2 ثانوية بالنسبة إلى رموز الكلام الملفوظة التي هي الأصوات أي أن الأشكال الكتابية هي quot;رموز الرموزquot;3.  1 Speech. 2 Edward Sapir. 3 Symbols of Symbols.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12644",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "عن طبيعة اللغة &quot;الكلام&quot; وظيفة إنسانية &quot;غير غريزية&quot; و&quot;غير موزونة&quot; الكلام وظيفة ثقافية مكتسبة",
        "content": "4- عن طبيعة اللغة quot;الكلامquot; وظيفة إنسانية quot;غير غريزيةquot; وquot;غير موزونةquot; الكلام وظيفة ثقافية مكتسبة: حاول إدوارد سابير1 أن يكشف عن طبيعة اللغة وأن يقربها إلى الأفهام فقارنها بالسير. وخلاصة رأيه أن quot;السيرquot; وظيفة إنسانية موروثة2 بيولوجية3 إنه وظيفة quot;عضويةquot;4 وظيفة quot;غريزيةquot;5 quot;وطبيعي أن السير نفس ليس غريزةquot;. أما quot;الكلامquot; فهو وظيفة إنسانية quot;غير غريزيةquot;6 إنه وظيفة quot;مكتسبةquot;7 إنه وظيفة ثقافية8. أ- بدأ سابير بأن قرر أن الكائن البشري العادي مقدر له السير لا لأن من يكبره سيتولى تعليمه هذا الفن بل لأن تكوينه العضوي معد منذ الحمل للقيام بهذا العمل. وعلى هذا فليس للثقافة9 دخل هام في هذا الشأن. ولقد يقال وهو قول بحق اعتبار ما إن الفرد مقدر له الكلام -فليس ثمة إنسان عادي لا يتعلم الكلام- ولكن مرجع هذا أن الإنسان لا يولد في الطبيعة وحسب بل إنه يولد في حجر مجتمع من المؤكد أنه سيوجهه نحو تقاليده. فإذا عزل وليد عن أي مجتمع إنساني فإنه سيتعلم كيف يسير له قدر له أن يبقى على قيد الحياة ولكنه لن يتعلم كيف quot;يتكلمquot; أي كيف يمارس النشاط اللغوي طبقا للنظام التقليدي السائد في أي مجتمع من المجتمعات. ثم إنه لو نقل وليد من بيئته الاجتماعية التي ولد فيها إلى أخرى مختلفة عنها أشد الاختلاف فإنه سيسير في بيئته الجديدة سيره لو ظل في بيئته القديمة  1 Edward Sapir: Language An lntroduction to the Study of Speech New York Har court Brace And Company 1921 pp. 2 Hereditary. 3 Biological. 4 Organec. 5 lnstinctive. 6 Non - lnstinctive. 7 Acquired. 8 Cultural. 9 Culture.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12645",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن كلامه الذي سيتعلمه في هذه الحال يكون مغايرا تمام المغايرة لكلام بيئته التي ولد فيها. فالسير نشاط إنساني عام لا يختلف إلا في نطاق ضيق وذلك إذا انتقلنا من فرد إلى فرد واختلافه غير إرادي ولا غرض منه. أما الكلام فإنه نشاط إنساني يختلف أيما اختلاف إذا انتقلنا من مجتمع إلى مجتمع لأنه ميراث تاريخي محض للجماعة لأنه نتاج الاستعمال الاجتماعي الذي استمر زمنا طويلا. ب- ثم أخذ quot;سابيرquot; في دفع الأوهام القائمة على زعم أن ما في اللغات من quot;صرخات انفعاليةquot;1 أو من quot;كلماتquot; مقلدة للأصوات الطبيعية شاهد بأن للغة أساسا غريزيا ورد تلك النظريات القائلة أن الكلام الإنساني تطور تطورا تدريجيا عن الصرخات الانفعالية أو عن تقليد الأصوات الطبيعية ثم حذر من أن يضلل المصطلح الذي يستعمله اللغويوين ألا وهو quot;أعضاءquot; الكلام2 فيعد تسليما من اللغويين بأن الكلام نشاط غريزي بيولوجي. ولنعرض رأي سابير في هذه المسائل الثلاث واحدة فواحدة: 1- quot;الصرخات الانفعاليةquot; ليست شاهدا بأن الكلام غريزي: إننا تحت وطأة الانفعال تحت وطأة ألم قاس مفاجئ أو فرح غامر مباغت أو ما أشبه ذلك نتفوه دون إرادة منا بأصوات لا يفهمها السامع على أنها دالة على الانفعال نفسه أي يفهمها على أنها quot;كلامquot;. ولكن هذا التعبير غير الإرادي عن الشعور يختلف أشد الاختلاف عن الطريقة العادية المألوفة لنقل الأفكار هذه الطريقة التي هي quot;الكلامquot;. إن النوع الأول غريزي وquot;غير رمزيquot;3 إنه فيض quot;أوتوماتيquot;4 للقوة الانفعالية إنه جزء من الانفعال نفسه. ثم إن الأصوات أو الصرخات الغريزية لا توجه إلى أحد لا يقصد بها أن يسمعها أحد إنها لا تكون quot;اتصالاquot; بالغير بأي معنى صحيح من معاني  1 lnterJections. 2 Organs of Speech. 3 Non - Symblic. 4 Automatic.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12646",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاتصال. وهي إذا سمعت فإنما تسمع اتفاقا كما يسمع نباح كلب أو وقع خطى مقتربة أو زفيف الريح. وهي إذا كانت تحمل quot;معنىquot; إلى السامع فما ذلك إلا من قبيل قولنا: إن أي صوت أو كل صوت لا بل أي ظاهرة طبيعية على الإطلاق تحمل quot;معنىquot; إلى الذهن المدرك. وهكذا فاعتبار الصرخات غير الإرادية المعبرة عن الألم مثلا والتي تمثل بـ! OH quot;أوهquot; رمزا كلاميا حقيقيا مساويا لفكرة مشابهة مثل quot;إني لفي ألم شديدquot; ليس إلا من قبيل السماح بتفسير ظهور السحاب بأنه رمز مماثل يؤدي هذه الرسالة: quot;السماء على وشك أن تمطرquot;. هذه الملاحظة. ملاحظة أننا تحت وطأة الانفعال ننطق بأصوات لا إرادية يرى السامع أنها دالة على الانفعال نفسه قد أدت بكثيرين إلى أن يروا في quot;الصرخات الانفعالية الموجودة في اللغات مثل OH quot;أوهquot; AH quot;آهquot;! sh quot;ش! quot; شيئا مطابقا للأصوات الغريزية. ويحذرنا سابير من الوقوع في هذا الخطأ قائلا: إن هذه الصرخات صرخات quot;اصطلاحيةquot;1 ما هي إلا quot;تثبيت اصطلاحيquot;2 للأصوات الغريزية الطبيعية ومن هنا كان ما يبدو من تشابه بين بعض الصرخات في لغات مختلفة كأنها تنتمي إلى عائلة واحدة وما يبدو في الوقت نفسه من اختلاف بينها للبصير المدقق فالتشابه مرجعه إلى أن هذه الصرخات قد قدمتها نماذج أصلية عامة هي الأصوات الغريزية لا إلى أنها ناتجة عن أساس غريزي عام والاختلاف الحاصل بين هذه الصرخات في اللغات المختلفة مرده إلى أنها قد تكونت نتيجة للتقاليد اللغوية الخاصة وللأنظمة الصوتية وللعادات الكلامية لأصحاب كل لغة. إن هذه الصرخات quot;متعلقةquot; بنماذجها الأصلية الطبيعية تعلق الفن الذي هو شيء اجتماعي أو ثقافي بالطبيعة. وإذ قد تبين أن الصرخات وهي أقرب الأصوات اللغوية إلى النطق الغريزي ليست لها طبيعة غريزية إلا بصورة سطحية وضح أنه لو فرض أنه من الممكن إثبات أن اللغة كلها ترد في أسسها التاريخية والنفسية إلى الصرخات فلن  1 Conventional. 2 Conventional Fixation.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12647",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينتج عن هذا أن اللغة نشاط غريزي. ولكن الواقع أن جميع المحاولات التي بذلت لتفسير نشأة الكلام بهذه الطريقة لم تسفر عن نتيجة. فليس ثمة دليل واضح تاريخي أو غير تاريخي يؤدي إلى بيان أن quot;عناصر الكلامquot;1 وأن quot;عمليات الكلامquot;2 قد نتجت عن الصرخات ثم إن الصرخات ليست إلا جزءا ضئيلا من مفردات اللغة وهي من حيث الوظيفة غير ذات بال. إنها ليست أكثر من الحواشي المزينة للنسيج الكبير المعقد. 2- الكلمات المقلدة للأصوات الطبيعية لا تثبت أن اللغة نشاط غريزي: ثم بين quot;سابيرquot; أن اعتبار اللغة نشاطا غريزيا اعتمادا على أن في اللغات أصواتا quot;كلماتquot; مقلدة للأصوات الطبيعية وهم باطل وقرر أن ما ينطبق على quot;الصرخاتquot; أشد انطباقا على الكلمات المقلدة للأصوات الطبيعية3 فإن كلمات مثل Whippoorwill 4 و TO miew و TO Caw ليست بأي معنى من المعاني أصواتا طبيعية قد أنشأها الإنسان بطريقة غريزية أو أوتوماتية. إن هذه الكلمات كأي كلمات أخرى في اللغة إنها مثل ابتكارات العقل الإنساني تماما. إن الطبيعة قد قدمت أصولها ليس غير. وإذن فإن نظرية نشأة الكلم التي تفسر الكلام كله بأنه تطور تدريجي من أصوات مقلدة للأصوات الطبيعية لا تدنينا من المستوى الغريزي أكثر مما تدنينا إليه اللغة كما نعرفها في أيامنا. 3- استعمال المصطلح quot;أعضاء الكلامquot; لا دلالة فيه على أن الكلام نشاط غريزي بيولوجي: أما فيما يتعلق باستعمال اللغويين لذلك المصطلح الشائع quot;أعضاء الكلامquot; فقد قال سابير: لا ينبغي أن يضللنا هذا المصطلح فنرى فيه تسليما من اللغويين بأن الكلام نفسه نشاط غريزي بيولوجي ذلك لأنه ليس ثمة في الحقيقة quot;أعضاءquot; خاصة بالكلام مفردة له ومقصورة عليه ووظيفتها الأصلية هي الكلام. إن الموجود فعلا والمستعمل في عملية الكلام هو أعضاء quot;صالحةquot; اتفاقا لإنتاج  1 Elements of speech. 2 Speach Processes. 3 Sound - imitative Words. 4 طائر أمريكي يطير ليلا وله صيحة كصوت اسمه.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12648",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصوات الكلامية. فالرئتان والحنجرة والحلق والأنف واللسان والأسنان والشفتان كلها quot;صالحةquot; لإنتاج الأصوات الكلامية ولكنها ليست أعضاء quot;أصليةquot; للكلام إلا إذا اعتبرنا الأصابع أعضاء وظيفتها الجوهرية هي العزف على البيان أو quot;الركبquot; أعضاء الأصل فيها استخدامها في الصلاة. إن الوظيفة البيولوجية الضرورية للرئتين هي التنفس وللأنف الشم وللأسنان كسر الطعام وطحنه قبل إعداده لعملية الهضم. فإذا كانت هذه الأعضاء وسواها تستعمل دائما في الكلام فما ذلك إلا لأن أي عضو يخضع للسيطرة الإرادية يمكن أن يستعمل في أغراض ثانوية. إن quot;الكلامquot; من الناحية الفسيولوجية مجموعة من الوظائف المفروضة على الوظائف الأساسية. إنه يستمد عونا من أعضاء ووظائف عضلية عصبية تكونت في أصلها لأداء أغراض غير غرض الكلام وهي لا تزال تؤدي هذه الأغراض بعد أن استعين بها لإحداث الأصوات الكلامية. إن الكلام ليس نشاطا بسيطا ينتجه عضو أو أعضاء تلائم الغرض بطريقة بيولوجية. إنه نسيج من الملاءمات معقد غاية التعقيد ومتنقل أبدا -في المخ وفي الجهاز العصبي وفي أعضاء النطق والسمع- ومتجه نحو الغاية المرجوة غاية التوصيل1.  1 Communication وظيفة اللغة عند سابير وعند كثير سواه هي quot;توصيلquot; الفكر أو التعبير عنه وقد بينا في كتابنا quot;اللغة والمجتمع: رأي ومنهجquot; أن توصيل الفكر أو التعبير عنه ليس إلا وظيفة من وظائف كثيرة يحققها الكلام.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12649",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "اللغة نظام من العلامات الاصطلاحية ذات الدلالات الاصطلاحية",
        "content": "5- اللغة نظام من العلامات الاصطلاحية ذات الدلالات الاصطلاحية علم اللغة جزء من علم أعم هو عمل العلامات quot;السميولوجياquot;: أ- إن اللغة من حيث إنها مجموعة من العلامات1 أو الرموز2 هي الأصوات التي يحدثها جهاز النطق الإنساني والتي تدركها الأذن هذه الأصوات التي تؤلف بطرائق اصطلاحية في كلمات ذات دلالات اصطلاحية إن اللغة بهذا الاعتبار تشترك مع طائفة أخرى من النظم quot;يصدق عليها ما يصدق على اللغة من أنها تتكون من علامات اصطلاحية يستعان بها على توصيل دلالات اصطلاحيةquot; سواء اتسعت دائرة الاصطلاح أو ضاقت وأيا كانت المادة التي يتكون منها أي نظام من هذه النظم وأيا كانت الحاسة التي يتجه إليها أو quot;يخاطبهاquot; أي نظام منها. ومن الممكن نظرا أن يقابل كل حاسة من الحواس الإنسانية نظام من العلامات الاصطلاحية ذات الدلالة وهي تكون quot;سمعيةquot; إن خاطبت الأذن وquot;بصريةquot; إن خاطبت العين وquot;لمسيةquot; إن خاطبت اليد وشمية إن خاطبت الأنف وquot;مذاقيةquot; إن خاطبت اللسان. وتاريخ المجتمعات الإنسانية شاهد بأنها أنتجت نظما -أو quot;لغاتquot; لو توسعنا في الاستعمال وترخصنا- من معظم هذه الأنواع ولكن بعضها أكثر شيوعا من بعض. ومن أشهر هذ الأنظمة من العلامات تلك التي تقوم على الإشارة وتخاطب العين وتلك التي تخاطب السمع غير quot;اللغةquot; بمعناها الحق. 1- ومن الأنظمة الاصطلاحية القائمة على الإشارة تلك التي تستعملها الجيوش الخاصة وتلك التي تستعملها شعوب متجاورة تتكلم لغات مختلفة كما هو الحال في سهول أمريكا الشمالية.  1 انظر Edward Sapir anguage lntroduction to Study of Speecg p 19 New York 1921. 2 Signs.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12650",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن هذه الأشكال quot;البصريةquot; ما يعتمد في إصدار العلامات الاصطلاحية على وسائل أخرى غير الإشارة بأعضاء الجسم الإنساني وذلك كالضوء والرايات وما أشبههما. 2- والأشكال السمعية لهذه الأنظمة الاصطلاحية غير الكلام الإنساني يقوم أغلبها على الاستعانة بآلات وأدوات معينة -غير جهاز النطق الإنساني- لإصدار ضجات quot; أصواتquot; خاصة جرى الاصطلاح على أنها رموز لمعان معينة. ومن ذلك لغات الطبول الذائعة عند زنوج إفريقيا ونقل الرسائل بطبول في الشمال الغربي من الأمازون. وليست هذه الأنظمة مقصورة على المجتمعات التي جرى العرف بتسميتها quot;بدائيةquot; أو quot;غير متمدنةquot; إلخ ولكنها ذائعة الاستعمال كذلك في المجتمعات quot;الراقيةquot; quot;المتمدنةquot; فأرقى المجتمعات المعاصرة تستعمل رنات الأجراس ودقات النواقيس للدلالة على معان اصطلاحية ولتوصيل معان كما هو الحال في الكنائس والمعابد والمدارس. وأصوات الأبواق والنوافير وما إليها تستعمل في الجندية والمعسكرات للتحية ولإصدار quot;أوامرquot; خاصة كالاستدعاء والانصراف والإيذان بمواعيد الطعام ... إلخ. ومن هذه الأشكال السمعية ما يعتمد في إصدار أصواته على جهاز النطق الإنساني نفسه كالأنظمة التي تستعمل quot;الصفيرquot; استعمالا اصطلاحيا. ب- هذه الأنظمة المختلفة من quot;العلاماتquot; لما كانت شريكة quot;اللغةquot; في طبيعة quot;الأصلquot; الذي يقوم عليه كل منهما فهي جديرة بأن تدرس معها. ودراسة quot;اللغةquot; على هذا الاعتبار جزء من ذلك العلم الناشئ الذي يتخذ موضوعا له دراسة استعمال العلامات الاصطلاحية ووظيفتها في المجتمعات والذي اقترح له فرديناند دي سوسير اسم1 La Semiologie quot;السيمولوجيا أو علم العلاماتquot; من الكلمة اليونانية Semeion بمعنى quot;علامةquot;. 1- هذا العلم لم ينضج ولا يزال العلماء المختصون يدرسون مناهجه ووسائله ومسائله ويضيفون إليه. ومن شأن هذا العلم أن يستخدم من نتائج علم النفس الاجتماعي2 وعلم الاجتماع وعلم الأجناس البشرية ما يمكنه من  1 انظر Cours de Linguistique Genirale pp 32-35. 2 Sociod psychology.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12651",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوصول إلى تقسيمات أساسية في موضوعه وإلى مقاييس للتوسل بهذه التقسيمات والمقاييس إلى تنظيم الظواهر quot;السيمولوجيةquot; ووصفها. ويرى أستاذنا فيرث1 رحمه الله أنه ربما كان أبرز شيء في كل مؤلف دي سوسير القيم quot;محاضرات في علم اللغة العامquot; هو قوله: quot;إنا إذا كنا قد استطعنا للمرة الأولى أن نحدد لعلم اللغة مكانا بين العلوم فما ذلك إلا لأننا وصلناه بالسيمولوجياquot;2. 2- ونحن نعرض فيما يلي خلاصة ما قاله دي سوسير عن quot;السميولوجياquot;3: 1- إن هذا العلم سيكون جزءا من علم النفس الاجتماعي وسيكون تبعا لهذا جزءا من علم النفس العام. هذا العلم سيعرفنا العناصر التي تتكون منها quot;العلاماتquot; والقوانين التي تحكمها. ولما كان ذلك العلم لم يوجد بعد فلا نستطيع أن نقول كيف سيكون ولكنه علم له الحق في الوجود. وما quot;علم اللغةquot; إلا جزء من ذلك العلم الأعم quot;وهو السميولوجياquot; وإن quot;القوانينquot; التي سيكتشف عنها السميولوجيا ستصدق على علم اللغة وسيكون علم اللغة في هذ الحال موصولا بميدان واضح التحديد في مجموع الظواهر الإنسانية4. وقال دي سوسير: إن تحديد الوضع الحق للسميولوجيا يقع على عاتق عالم النفس. أما واجب عالم اللغة بالنسبة إلى هذا العلم فهو أن يحدد ما يجعل من اللغة نظاما خاصا في مجموعة الظواهر السميولوجية5.  1 R Firth The tichinique of Semantics pp 50 -51 quot;Lingua Volume l 4 Sept quot;1948quot;. 2 De Saussure Cours De Linguisitique pp 33-34 l pour la premiere fois nous avons pu assigner la Linguisique une place parmi les Sciences c est parce que mous l avons rattachee a la semiologie. 3 De Saussure OP cit pp 32-35. 4 Les fais humaina. 5 Les faits semiologiques.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12652",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- ويرجع دي سوسير السبب في أن السميولوجيا لم يصبح حتى زمنه1 علما منفردا مع أن له كما لأي علم آخر موضوعه الخاص إلى أننا هنا ندور في دائرة مفرغة ذلك لأنه لا شيء من ناحية أجدر من اللغة بأن يفهمنا طبيعة المشكلة السميولوجية ولكن من أجل أن نضع هذه المشكلة الوضع المناسب يجب أن ندرس اللغة في ذاتها. إن عالم النفس يدرس آلية العلامة2 عند الفرد وهذ أيسر منهج في دراسة العلامة. ولكنه لا يؤدي إلى ما وراء التنفيذ أو التحقيق3 الفردي للعلامة إنه لا يبلغ العلامة التي هي اجتماعية بطبيعتها. ولكن عندما ندرك أن العلامة يجب درسها من الناحية الاجتماعية فنحن لا نذكر من اللغة إلا تلك السمات التي تربطها بنظم اجتماعية أخرى تلك التي تعتمد كثيرا أو قليلا على إرادتنا وهكذا نمر إلى جوار الهدف مهملين الخصائص والسمات التي لا يتصف بها إلا الأنظمة السميولوجية بوجه عام واللغة بوجه خاص ذلك لأن العلامة تعتمد دائما إلى درجة ما على الإرادة الفردية أو الاجتماعية وهنا صفتها الجوهرية وهذه الصفة لا تبين أوضح بيان إلا في اللغة ولكنها تتمثل في الأشياء التي لا ندرسها إلا أهون دراسة وهكذا لا يحسن الناس إدراك ضرورة وجود علم سميولوجي أو لا يرون الفائدة التي يمكن أن يقدمها ذلك العلم. أما نحن -quot;أي دي سوسيرquot;- فنرى على النقيض من ذلك أن المشكلة اللغوية هي قبل كل شيء مشكلة سميولوجية وكل تقدم أحرزناه في علم اللغة يستعير أهميته من هذه الحقيقة الهامة. 3- وقال دي سوسير إنا إذا أردنا أن نكشف الطبيعة الحقيقية للغة فيجب أن ندرسها أولا من حيث ذلك الذي تشترك فيه مع سائر الأنظمة المنتمية إلى نفس النوع. قال: إن بعض العوامل اللغوية التي تبدو لأول وهلة ذات أهمية بالغة quot;كدور جهاز النطق الإنساني مثلاquot; يجب ألا تدرس إلا في المنزلة الثانية إذ إنها في الحقيقة لا تعين إلا على تمييز اللغة من سائر الأنظمة quot;السميولوجيةquot;.  1 توفي دي سوسير سنة 1913. 2 La mecanisme du Signe. 3 Execution.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12653",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويرى دي سوسير أن هذا لن يوضح المشكلة اللغوية فحسب فبدراسة الطقوس1 والعادات2 ... إلخ من حيث هي quot;علاماتquot; ستبدو هذه الظواهر يوما ما وسيشعر الناس بالحاجة إلى تجميعها في السميولوجيا وإلى تفسيرها بقوانين ذلك العلم quot;انتهى عرض كلام دي سوسيرquot;. 3- ولقد أسهم العلماء بعد دي سوسير بجهود طيبة في سبيل تكوين ذلك العلم وإرساء قواعده ومن المأمول عندما يتم نضجه قريبا أن تزداد المشكلة اللغوية جلاء.  1 Rites. 2 Coustumes.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12654",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "علم اللغة يستعين بعلوم أخرى",
        "content": "6- علم اللغة يستعين بعلوم أخرى: علم اللغة يستعين بعلوم أخرى: علم الاجتماع العام علم الأجناس البشرية علم الوراثة علم الحياة العام علم وظائف الأعضاء علم التشريح أمراض الكلام التاريخ الجغرافيا. أ- لما كانت اللغة ظاهرة اجتماعية1 فدراستها من ناحية جزء من علم الاجتماع العام: إن دراسة اللغة من حيث الظروف الاجتماعية التي تؤدي فيها وظيفتها والتي تتطور فيها تدخل في مجال الدراسة العلمية للمجتمعات أي في مجال علم الاجتماع العام. والحق أن كثيرا من التقدم الذي أحرزته الدراسة اللغوية حديثا راجع إلى الاستعانة بحقائق من علم الاجتماع وإلى وصل دراسة اللغة بدراسة المجتمع. ب- ثم إن كثيرا من المعلومات الخاصة بنشأة اللغة الإنسانية وبتطورها وبصلة ذلك المخ الإنساني وكثيرا من المسائل المتعلقة باكتساب اللغة لا معدى في التعرض لها عن الاستعانة بعلم الأجناس البشرية quot;الأنثروبولوجياquot; وبعلم الوراثة2 وبعلم الحياة العام3 فضلا عن علم الاجتماع. جـ- إن أول ما ندركه من اللغة quot;أصواتquot; أي ظواهر يدخل البحث فيها في مجال علم الطبيعة quot;الفيزياءquot;4. ولكن هذه الأصوات تصدر نتيجة تعاون طائفة من أعضاء الجسم الإنساني كالرئتين والحنجرة واللسان والفم والأنف والشفتين والأسنان ... إلخ. وإذن فلهذه الأصوات أصل فسيولوجي5 ولن يتأتى توضيحها وإدراك حقيقتها إلا بدراسة بعض العلاقات القائمة بين أعضاء الجسم الإنساني المشتركة في إحداث  1 فصلنا الكلام في العلاقة بين اللغة والمجتمع في كتابنا: quot;اللغة والمجتمع: رأي ومنهجquot; فنرجو الرجوع إليه. quot;ط. المطبعة الأهلية بنغازي ليبيا سنة 1958 توزيع منشأة المعارف الإسكندريةquot;. 2 Genetics. 3 General Biology. 4 Physics. 5 Physiologicl.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12655",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصوات اللغوية أي دون الاستعانة بعلم وظائف الأعضاء quot;الفسيولوجياquot;1 وبعلم التشريح2 فعلم التشريح والفسيولوجيا يفسران quot;آليةquot;3 الأعضاء المشتركة في تكوين الأصوات. ثم إن علم اللغة يستقي كثيرا من المعلومات من الدراسات quot;الباثولوجيةquot;4 في quot;اضطرابات الكلامquot;5 مثل quot;الأفازياquot;6. د- وعلم اللغة شأن سواه من العلوم الاجتماعية علم تاريخي على نحو ما فـquot;اللغةquot; التي هي موضوعه لا غنى في دراسة تطورها وصلتها بالمجتمعات وفي دراسة انقسامها إلى لهجات ودراسة ظهور quot;اللغات العامةquot;. quot;لا غنى في دراسة ذلك كله وسواه عن الاستعانة بمعلومات من التاريخ والجغرافياquot;.  1 Physiology. 2 Anatomy. 3 Mechanism. 4 Phathological. 5 Speech - Disorders. 6 Aphasia. انظر في تعريف quot;الأفازياquot; كتاب quot;أمراض الكلامquot; للدكتور مصطفى فهمي وأكثر علماء النفس عندنا على ترجمتها quot;الحبسةquot; أو quot;العقلةquot;.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12656",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "علم اللغة وعلم النفس",
        "content": "7- علم اللغة وعلم النفس: ولكن quot;الكلامquot; ليس مجرد إصدار أعضاء من الجسم الإنساني لأصوات معينة. إن هذه الأصوات توجه إلى أذن والسامع تقوم في ذهنه عمليات عقلية متعددة حتى تتحول الأصوات إلى quot;دلالاتquot;. والمتكلم نفسه -قبل أن يشرع في الكلام وأثناء الكلام وبعده أحيانا إن كان ينتظر إجابة مثلا- تقوم في نفسه سلسلة من العلمليات quot;العقليةquot; أو quot;النفسيةquot; فـquot;فهمquot; الكلمات وبعض ما يتعلق بها من حيث تكوينها وسماعها مرتبط بسلسلة من العمليات العقلية. ومن هذا ومن كثير غير هذا كان ارتباط علم اللغة بعلم النفس1. إن علم اللغة يستعين بحقائق توصل إليها علم النفس العام -كما أنه يستعين بحقائق توصلت إليها دراسات وعلوم آخر- ولكن ليس معنى هذا أنه يتخذ مناهج علم النفس ووسائله مناهج له ووسائل كما أنه لا يتخذ مناهج علم آخر ووسائله.  1 من الموضوعات التي يستعين فيها علم اللغة بعلم النفس للكشف عن بعض الحقائق موضوع العلاقة بين quot;الكلمةquot; وquot;الصورةquot; image ونحن نعرض هنا خلاصة كلام في هذا الشأن للأستاذ والترف. فارتبوج Walter V. Warburg quot;الأستاذ بجامعة بال بسويسراquot; عن كتابه الذي ترجمه من الألمانية إلى الفرنسية الأستاذ بيير مايارد Pierre Maillard بعنوان. Problemes et Methodes De Linguistique quot;paris 1946 pp 1-2quot;. إن كل مجموعة معينة من الأصوات يقابلها حالة وعي أو دراك خاصة: فسلسلة الأصوات التي تكون الكلمة الفرنسية Arbre quot; شجرةquot; مرتبطة ارتباطا وثيقا في مجال استعمال اللغة الفرنسية بتمثيلها -ar bre وهذا الارتباط قد يبدأ من الكلمة إلى التمثيل وقد يبدأ على العكس من ذلك من التمثيل إلى الكلمة فما أسمع الكلمة حتى تنبعث الصورة image حالا في عقلي espirt وعلى العكس من هذا إذا انبعثت الصورة في عقلي فإنها تثير الكلمة ولو لم تنطقها أعضاء النطق. وهكذا فإنه يربط بكل مجموعة من الأصوات عند الناطق بها وعند السماع إليها جميعا quot;تصور لغويquot; cocept linguestique. ولكن اللغة قائمة في كل إنسان على أنها quot;استعدادquot; aptitude وهذا الاستعداد ذو وجهين: استعداد للتعبير عن النفس بطريقة مفهومة واستعداد لفهم ما يحدث عن السماع. وهكذا فاللغة لا يظهر منها إلا quot;جوانبquot; فهي لا تكتسب وجودا حقيقيا مجسما بصورة فيزيقية إلا عن طريق quot;الكلامquot; parole. أي أنه في كل كلام ننطقه أو نسمعه لا يرتفع إلى مرتبة الواقع الملموس. إلا جزء ضئيل فقط من ذلك الكل الذي يكون حقا قدرة الفرد على الكلام.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12657",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتضح مما سبق أن quot;اللغةquot; من حيث حقيقتها تتصل -كما قال والتر فاتبورج1- بالعناصر quot; بالمكوناتquot; الأساسية الأربعة للإنسان ألا وهي: الميدان الفيزيقي2 والميدان العضوي3 والميدان النفسي4 والميدان الروحي5. واللغة من حيث وظيفتها تحمل هذه الأربعة جميعا على أن تتعاون فيما بينها تعاونا فعالا. وهذ الصفة المعقدة التي تتصف بها الظواهر اللغوية تجعل التحديد الدقيق للظواهر التي يشتغل بها علم اللغة أمرا بالغ الصعوبة6.  1 op. cit. p. 1. 2 physique. 3 Organique. 4 Moral. 5 Spitituel. 6 op. cit. p. 2.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12658",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "الفلسفة اللغوية",
        "content": "8- الفلسفة اللغوية: أ- إن إقامة quot;الفلسفةquot; اللغوية على أساس quot;منطقيquot; أو quot;عقليquot; بات أمرا مرفوضا. وتاريخ الدراسات اللغوية خير شاهد على عدم صلاحية المنطق أساسا للدراسة اللغوية فالمنطق لا يمكن من تفسير كثير من الظواهر اللغوية أو هو قد يفسرها بطريق التعنت والتعسف وسبيل التأويل والتعقيد أو قد يؤدي إلى الاستغراق في الجدال في مسائل لا طائل من ورائها أو من وراء الجدال فيها. 1- وهذه أمثلة شاهدة بفساد الاعتماد على أصل quot;منطقيquot; أو quot;عقليquot; في إقامة الفلسفة اللغوية. وأول ما يعرض من ذلك هو الصلة بين quot;النحوquot; وquot;المنطقquot; هذه الصلة التي كان يراها القدماء صلة quot;طبيعيةquot; أو quot;لازمةquot; أو كما نقول صلة quot;منطقيةquot;! ووصل النحو بالمنطق يرجع إلى اليونان. quot;فالرواقيونquot; أنصار quot;زينونquot; الذين كانوا يردون كل شيء إلى المنطق رأوا أن النحو ينبغي أن quot;يطابقquot; المنطق وأن quot;الأقسامquot; quot;categoriesquot; النحوية ينبغي أن تطابق quot;الأقسامquot; المنطقية. 2- ففي رأيهم مثلا أن هناك توافقا بين علامة الجمع وبين فكرة التعدد. هؤلاء أصحاب قياس رد عليهم من معاصريهم من يدخلون في حسابهم ما يشاهد في اللغة quot;شذوذquot; فقالوا: قد تدل الكلمة الجمع على مفرد1. 3- كما ردوا على أصحاب القياس2 في مسألة أخرى هي العلاقة بين quot;الجنسquot; في اللغة والجنس في الواقع فقالوا: إن التقسيم النحوي إلى ما مذكر ومؤنث quot;وما بين المذكر والمؤنثquot; quot;الوسط المحايد ... quot; لا يطابق التذكير والتأنيث وما بينهما في الواقع الطبيعي واستنتجوا من ذلك أنه ليس ثمة تطابق لازم بين اللغة والواقع3. وقد عرف هؤلاء الأخيرون بأنهم quot;أصحاب التشذيذquot; quot;المشذذونquot;.  1 Blomfield Leonard Language p 4. 2 Analogists. 3 Anomalists.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12659",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- ومن الأمثلة العربية التي تبين أنه ليس ثمة تطابق لازم بين اللغة والواقع أن اللغة العربية تعامل كلمات في المفرد معاملة المذكر بينما تعامل جمع هذه الكلمات نفسها معاملة المؤنث: من هذا quot;كتابquot; وquot;حمامquot; وquot;قلمquot; فكل من هذه مذكر بينما جمع كل منها. وهو quot;كتبquot; وquot;حماماتquot; وquot;أقلامquot; يعامل معاملة المؤنث. وكلمة quot;رجلquot; نفسها تجمع على quot;رجالquot; ومن صور جمعها quot;رجالاتquot; والصورة اللغوية لكلمة quot;رجالاتquot; هي صورة جمع المؤنث. 5- ولو كان التطابق بين اللغة والواقع لازما لاتفقت اللغات جميعا في تقسيم الأسماء من حيث الجنس ولكن نجد أن من اللغات كالعربية ما يكتفي بتقسيم الاسم من حيث quot;الجنسquot; قسمة ثنائية ليس غير إلى مذكر ومؤنث ومنها كاليونانية ما يقسمه إلى ثلاثية إلى quot;مذكرquot; وquot;مؤنثquot; وquot;محايدquot;. كما نجد أن أسماء الذوات لا تتطابق في اللغات جميعا من حيث الجنس وأوضح مثال على ذلك quot;القمرquot; وquot;الشمشquot;. فالقمر مذكر في العربية مؤنث في الفرنسية وquot;الشمسquot; مؤنثة في العربية مذكرة في الفرنسية. 6- quot;ولقد سلم اليونان بأن بنية لغتهم اليونانية تبرز الأشكال العام للتفكير الإنساني لا بل ذهبوا إلى أنها قد تبرز الأشكال العامة للنظام الكوني بأسره. ولقد قاموا تبعا لهذا بملاحظات نحوية ولكنهم قصروها على لغة واحدة هي اليونانية وقرروها في صورة فلسفيةquot;1. ولقد نتج عن تقديس آراء نحاة اليونانية التي تلقفها عنهم تلامذتهم اللاتين الذين أخذ عنهم الأوروبيون المحدثون أن ظل علماء اللغة إلى ما قبل ظهور علم اللغة الحديث يقيمون نظرياتهم اللغوية على أسس منطقية فلسفية. ب- قد تكفي هذه الأمثلة لبيان قصور الفلسفة القديمة التي قامت على أساسها دراسة اللغة عند اليونان والرومان وفي العصور الوسطى فالنظر في اللغة  1 Bloomfield Leonard Language p 5.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12660",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على أساس من quot;المنطقquot; الأرسطي أو من أي مذهب فلسفي نظر غير سليم كما أن دراسة اللغة على أساس من علم النفس دراسة قاصرة غير سليمة. ودراستها على أساس quot;رياضيquot; أو quot;آليquot; لا تؤدي إلى النتائج المرجوة. 1- ولكن لا بد من quot;فلسفةquot; عامة تقوم عليها دراسة اللغة ونقصد بالفلسفة هنا مجموعة من المبادئ أو الأصول أو الأسس. ومن الخطأ أن ندرس اللغة مستعينين بفلسفة quot;خارجيةquot; أي فلسفة مستمدة من غير موضوع الدراسة وهو quot;اللغةquot; أي من الخطأ أن نستعين بفلسفة مفروضة على الموضوع من خارج أو فلسفة تحقق غرضا آخر غير درس اللغة في ذاتها ومن أجل ذاتها أو فلسفة قاصرة لا تصلح إلا لبعض جوانب الدراسة. إن هذه quot;الفلسفةquot; ينبغي أن تقوم على أساس فهم ماهية اللغة: ما اللغة فيم تستعمل كيف تستعمل متى تستعمل إلى آخر ما يكشف لنا عن حقيقة اللغة. أي أن هذه quot;الفلسفةquot; ينبغي أن تستقي عناصرها من طبيعة الأدوار التي تقوم بها في الحياة الإنسانية. 2- إن الباحث اللغوي الحديث يضطر إلى القيام بسلسلة من التجريدات1 على مستويات مختلفة حتى يسلم وصفه وتحليله وتصح نتائجه. لا بد لعلم اللغة من أن تكون الطرق العامة التي يضعها لدراسة اللغة مرنة كل المرونة فضلا عن وجوب كونها دقيقة كل الدقة حتى يتأتى استعمالها عند درس اللغات جميعها. ولقد أنفق علماء اللغة جهودا متوالية حتى توصلوا إلى جملة من الطرق والوسائل التي يصدق عليها هذا الوصف ولا يزال اللغويون حتى الآن يوجهون عناية كبيرة إلى تحسين هذه الطرق والوسائل وإلى تدقيقها وتبسيطها وإلى الإضافة إليها. ما نوع التجريدات التي يقوم بها علم اللغة في سبيل دراسته وما أسسها وما ميدانها وما مداها من المسلم به أنه لا بد لعلم اللغة كما أنه لا بد لأي علم من أن يفرد أو quot;يعزلquot; أو quot;يجردquot; شيئا ما ليدرسه. وماهية اللغة توجب أن يكون ثمة أكثر من مستوى للدراسة. فاللغة من حيث كونها أصواتا يدرسها علم الأصوات اللغوية  1 Abstractions.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12661",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وله وسائله الخاصة به. وتكوين الأصوات في مقاطع وكلمات وجمل على أصوات معينة يدرس تحت اسم المورفولوجيا1 وquot;النظمquot;2 أي تحت اسم quot;النحوquot;. ودراسة اللغة من حيث إنها كلمات تدل على معان موضوعها علم الدلالة3. ولعلم الدلالة منهجه ووسائله فهو يعتمد على دراسة الصوت وعلى الدراسة ولكنه يدخل في اعتباره عناصر غير لغوية كشخصية المتكلم وشخصية السامعين وكالحاضرين وظروف الكلام ... إلخ وثمة منهج لدراسة المعنى من الناحية الوصفية ومنهج لدراسة المعنى من الناحية التطورية quot;انظر الفصل الخاص بعلم الدلالةquot;. 3- أما المسائل العامة مثل علاقة اللغة بالفكر واللغة من حيث نشأتها وتطورها وانقسام اللغة إلى لهجات وانبثاق quot;لغة عامةquot; عن لهجة أو عن مجموعة من اللهجات فلكل منها اعتباراتها الخاصة التي ينبغي أن تراعى. 4- ومن أهم ما تعنى به الدراسة اللغوية الحديثة التمييز بين دراسة لغة ما في مرحلة معينة من مراحل تطورها أي دراستها دراسة quot;وصفيةquot;4 أو quot;حال استقرارهاquot;5 أو quot;ثباتهاquot;6 وبين دراستها من الناحية quot;التاريخيةquot;7 أو quot;التطوريةquot;8 أو quot;الحركيةquot;9. 5- ولقد بينت في كتابي quot;اللغة والمجتمع: رأي ومنهجquot;10 أن النظرية quot;الكلاسيكيةquot; في اللغة تقوم على أساس quot;منطقيquot; أو quot;رياضيquot; أو quot;نفسيquot;  1 Morphology. 2 Syntax. 3 Semantics. 4 Descriptive. 5 Synchronistic quot;Synchronicquot;. 6 Static. 7 Historical. 8 Dynamic. 9 Diachronistios quot;Diacroniequot;. انظر في ترجمة هذه المصطلحات الستة ص15 16 من كتابنا quot;اللغة والمجتمع رأي ومنهجquot; وبخاصة هامش ص16. 10 ارجع إلى البابين الأول والثاني وهما quot;وظيفة اللغةquot; أو quot;دراسة الوظيفة الاجتماعية للغةquot;.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12662",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو quot;آليquot; تؤدي إلى اعتبار اللغة quot;مرآةquot; ينعكس عليها الفكر أو أداة عاكسة للفكر أو quot;مستودعاquot; للفكر المنعكس أو وسيلة لتجسيم الفكر أو التعبير عنه إلى أشباه هذا. أي أن وظيفة اللغة عند أصحاب هذه النظرية هي quot;التفاهمquot; أو quot;توصيل الفكرquot; أو quot;التعبير عن الفكرquot; ولكن هذ الطريقة لا تمكن من تحليل جميع أشكال quot;السلوك الكلاميquot;1 فليس ثمة quot;توصيلquot; للفكر في أنواع كثيرة من quot;الوظائف الكلاميةquot;2 quot;كالمونولوجquot; ولا توصيل للفكر في استعمال اللغة في quot;السلوك الجماعيquot;3 كالصلاة والدعاء وفي استعمال اللغة في المخاطبات الاجتماعية التي تستهدف غاية كلغة التحيات وفي التلذذ بالأصوات واللعب بها. وذكرت أن الأصح والأدق أن ننظر إلى اللغة على أنها quot;وظيفة اجتماعيةquot;4 على أنها طريقة من العمل5 ثم بينت بشيء من التفصيل طرق دراسة الوظيفة الاجتماعية للغة.  1 Speech Behaviour. 2 Speech Functions. 3 Choric Behaviour. 4 Social Function. 5 Mode of Action.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12663",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "علم اللغة انعكاس أو استنباطي",
        "content": "علم اللغة انعكاس أو استنباطي ... 9- علم اللغة انعكاسي 1 أو استبطاني 2: أ- إن علم اللغة يجابه صعوبة لا يواجهها سواه فهو يدرس اللغة باللغة أي مستعملا اللغة في تقرير دراسته. فمادة دراسته هي نفسها المادة التي يستعلمها للتعبير عنها لتقريرها. إن العالم اللغوي يستعمل اللغة عن اللغة والكلمات عن الكلمات. ولما كان الباحث اللغوي عندما يقيم حقائقه مقيدا باللغة التي يصطنعها فمن هنا كانت الدعوة الدائبة بين المحدثين من علماء اللغة إلى إعادة النظر في quot;لغتهمquot; أي في المصطلحات التي يستعملونها. ومن أبرز الداعين إلى هذا أستاذي المرحوم ج. ر. فيرث3 فقد كان دائم التنبيه في محاضراته ومقالاته وكتبه إلى وجوب تطبيق quot;الوسيلة الدلاليةquot;4 أي quot;وسيلة علم الدلالةquot;4 تاريخيا ووصفيا على quot;اللغة المستعملة عن اللغةquot; فكان يدعو إلى فحص كلمات أساسية مثل phonolgy hponeme language speech conasonant Vowel phonetics ... إلخ5. كما كان دائم التحذير من الوقوع في الوهم الشائع ألا وهو اعتقاد أن هذا المصطلح أو ذاك له دلالة واحدة عند جميع الكتاب على اختلاف عصورهم أو حتى عند الكاتب الواحد في جميع ما يكتب أو أن هذا المصطلح يطابق تمام المطابقة ما يترجم به عادة في لغة أخرى من اللغات. ب- ليس في الدراسة اللغوية تطابق تام حقيقي في المصطلحات فالعلم أي علم مشروط باللغة التي يؤدى بها فـ Gineral Linguistics في الإنجليزية لا تطابق La Linguistique Generale في الفرنسية ولا Linguistics تطابق La Linguistiqie وليست Phonetics في الإنجليزية ليست La phonetique الفرنسية  1 Refixive. 2 lntroversive. 3 J R Firth. 4 The Thechinque of Semantics. 5 انظر مثلا: J R Firth The Semantics of linguistc Science Lingua Volume l 4 sept quot;1948quot;.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12664",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكلمة Son الفرنسية ليست Sound الإنجليزية في كل حال Semantics غير La Semantique وهكذا. ليست مصطلحات علم اللغة مصطلحات عالمية فلا بد من التنبه في كل حال إلى المقصود بالمصطلح في السياق الذي يقع فيه وعند الكاتب الذي يستعمله إن كلمة مثل Semantique أول نشأتها كانت تدل على دراسة التغير في معاني المفردات أي على دراسة المعاني من الناحية التاريخية ولكن مدلولها الآن يختلف عن هذا وكذلك الحال في كلمة مثل Phoneme ومدلولها القديم غير مدلولها المعاصر عند معظم الكتاب. إن علم اللغة الذي يؤدى باللغة الإنجليزية مثلا مقصود به العالم الذي يستعمله في جماعة تتكلم اللغة الإنجليزية. وهكذا فعلم اللغة في البلاد العربية يجب أن يؤدى بالعربية عن العربية وعن غيرها من اللغات كالإنجليزية أو الألمانية أو العبرية.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12665",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "الباب الثاني: علم الأصوات اللغوية",
        "content": "الباب الثاني: علم الأصوات اللغوية مدخل ... عندما أنطق بهذه الكلمات quot;علم الأصوات اللغويةquot; فأنا أقوم بجهود عضلية كثيرة ثم تنتقل هذه quot;الأصواتquot; في الهواء إلى أذن السامع أو آذان السامعين وبعد أن تتلقاها طبلة أذن السامع يقوم السامع بجهود quot;عقليةquot; أو quot;نفسيةquot; لفهم quot;معانيquot; هذه الكلمات ثم من الممكن لو أتيح للسامع أن يتكلم أن يصبح quot;المتكلمquot;. هذا quot;الصوت الإنسانيquot; وحده هو موضوع علم الأصوات اللغوية.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12666",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "لمحة تاريخية",
        "content": "1- لمحة تاريخية: شغل اللغويون من قديم بالنظر في الأصوات اللغوية ولكن ما أوصلهم إليه نظرهم لا يبلغ من الدقة والإتقان ما وصل إليه المحدثون في أوروبا وأمريكا وروسيا. ونقدم فيما يلي عرضا عاما للمحاولات القديمة التي تضمنت ملاحظات عن أصوات بعض اللغات: أ- وإن أقدم ما أثر من ذلك كان لعلماء مجهولين فأقدم صور الكتابة quot;أو الخطquot; يتضمن كل منها إدراكا لأصوات لغة من اللغات إذ تحاول أن تمثلها بعلامات كتابية منظورة. ب- وقد أثر عن اليونان وعن تلامذتهم الرومان وعن الهنود وعن العرب ملاحظات صوتية كثيرة. والمادة الصوتية المأثورة عن اليونان نجدها في أقوال متناثرة في محاورات أفلاطون وفي الشعر والخطابة لأرسطو ونجد أكثرها في كتابات نحوييهم مثل ديونيزيوس ثراكس1 ودونيزيس هاليكارناسوس2. أما الرومان وهم مقلدون في هذا الميدان كما قلدوا اليونان في أكثر المسائل الفكرية والثقافية فنجد جانباكبيرا من المادة الصوتية المأثورة عنهم في كتابات نحوييهم مثل بريسكيان3 وترنتيانوس4 وماوروس فيكتورينوس5. ويلاحظ على الآراء الصوتية لقدماء اليونان والرومان أنها تقوم في جملتها على ملاحظات الآثار السمعية التي تتركها الأصوات في الأذن وهي بهذا تختلف عن الآراء الصوتية لقدماء الهنود والعرب الذي أدركوا الأسس quot;الفسيولوجيةquot; في تكوين الأصوات المختلفة.  1 Dionysius Thrax. 2 Dionysius Of Halicarnarnassus. 3 Priscian. 4 Terentianus. 5 Maurus Victorinus.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12667",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- لم يفطن اليونان إلى تقسيم أصوات لغتهم إلى القسمين الرئيسيين وهما quot;الأصوات المهموسةquot;1 وquot;الأصوات المجهورةquot;2 كما فطن إلى ذلك الهنود والعرب. معروف أن من الأصوات ما يكون الوتران الصوتيان في نطقه متباعدين بحيث إن الهواء الخارج من الرئتين لا يتذبذب أو يتذبذ تذبذبا ضئيلا فلا يحدث نغمة موسيقية وذلك كالتاء والثاء والسين هذا القسم سماه العرب quot;مهموساquot;. بينما يحدث في نطق أصوات أخرى أن يتقارب الوتران الصوتيان بحيث يذبذبهما في الهواء الخارج من الرئتين محدثا بذلك نغمة موسيقيةquot; وذلك كالدال والذال والزاي هذا القسم الثاني سماه العرب quot;مجهوراquot;. إن الذي صنعه اليونان هو أنهم صنفوا جانبا من أصوات اللغة اليونانية وهو الأصوات quot;المغلقةquot;3 على أساس quot;شدة النفسquot;4 وهكذا أصبحت الأصوات التي يصدق عليها أنها quot;مهموسةquot; مقابلة في تصنيفهم للأصوات quot;الانفجارية النفسيةquot;5 بدلا من أن تكون مقابلة لما يصدق عليها أنها quot;مجهورةquot; متوسطة بين quot;المهموسةquot; وبين quot;الانفجارية النفسيةquot;. 2- أما تصنيف الأصوات إلى quot;صامتةquot;6 وإلى quot;صائتةquot;7 فقد أدركه من اليونان والرومان والهنود والعرب. نمثل للصامتة أو quot;للصوامتquot; بكل الأصوات العربية فيما عدا quot;الحركاتquot; وquot;حروف المد واللينquot;. أما الحركات وحروف المد واللين quot;كألف quot;ماquot; وواو quot;ذوquot; وياء quot;فيquot; فنحن نسميها quot;صائتةquot; أو quot;صوائتquot;. وقد أطلق كل من اليونان والهنود اسما خاصا على كل من هاتين الطبقتين فاليونان قد سموا ما نعرفه بالصامتة Sumphena وسموا ما نعرفه بالصائتة  1 Voiceless sounds. 2 Voiced sounds. 3 Mutes ويطلق هذا المصطلح على طبقة quot;الصوامت الانفجاريةquot; Plosives ولا سيما المهموس منها quot;مثل K P Tquot; كما تطلق على مجهورها quot; g - b - dquot; 4 lntensity Of asperation. 5 Asperates. 6 Consonants. 7 Vowels.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12668",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "phoneenta. أما العرب فهم وإن أدركوا أساس هذا التقسيم إلا أنهم لم يطلقوا على كل قسم اسما يعرف به. ويلاحظ أن اليونان والهنود جميعا قد عرفوا quot;الصامتquot; بأنه الصوت الذي لا يتأتى نطقه دون quot;صائتquot; أي أنه quot;غير مستقلquot; بل معتمد على غيره. وعرفوا quot;الصائتquot; بأنه الصوت الذي يمكن نطقه وحده فهو مستقل وهذا التعريف وإن كان صادقا على أصوات اللغة اليونانية وعلى أصوات اللغة السنسكريتية إلا أنه لا يصلح أساسا عاما تصنف بمقتضاه أصوات اللغات جميعا ففي بعض اللغات كلمات مكونة من صامت واحد أو صامتين أو من صامت وذلك مثل quot;fquot; في التشيكوسلوفاكية فهي كلمة مثل quot;tzquot; في الصينية ومثل quot;Krkquot; في اللغة الكرواتية. 3- وقد صنف كل من اليونان والرومان والهنود والعرب أصوات لغتهم حسب quot;موضع النطقquot;1 أو حسب quot;المخارجquot; إذا استعملنا المصطلح العربي القديم. ولكن تصنيف اليونان وتصنيف الرومان يقومان على ملاحظة الآثار السمعية للأصوات. لا على أسس فسيولوجية كالتصنيفين الهندي والعربي. فالتصنيفان اليوناني والروماني تنقصهما الدقة الواجبة في هذا المجال أما التصنيفان الهندي والعربي فيقومان على فحص وظائف أعضاء النطق وعلى تحديد مواضعها بالنسبة لكل صوت وعلى درجة اتصالها. إلخ. وثمة تشابه كبير بين تصنيف الهنود لأصوات السنسكريتية حسب quot;المخارجquot; وبين تصنيف العرب لأصوات العربية على هذا الأساس ومعروف أن التصنيف الهندي أقدم كثيرا من التصنيف العربي. ومن مظاهر التشابه أن الهنود يرتبون الأصوات ابتداء من أقصاها في الحلق إلى الشفتين ثم يذكرون الأصوات الأنفية وهذا الترتيب هو الذي نجده عند الخليل بن أحمد الفراهيدي وعند سيبويه وهو الذي سار عليه المؤلفون العرب من بعد. 4- وقد أثر عن كل من اليونان والرومان والهنود والعرب تصنيف لأصوات لغتهم حسب quot;طريقة النطقquot;2 على خلاف بينها في التفصيلات وفي الأسس التي يقوم عليها كل منها.  1 place Of articultion. 2 Manner Of articulation.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12669",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- فاليونان قسموا ما نسميه بالصوامت إلى quot;أشباه صائتةquot;1. وإلى quot;مغلقةquot;2. وقد اعتبروا quot;أشباه الصائتةquot; متوسطة بين quot;الصوائتquot; وquot;المغلقةquot; وعلى أساس أن quot;أشباه الصائتةquot; وإن لم تكون quot;مقطعاquot;3 دون الاستعانة بصائت إلا أنها على أقل يمكن أن تنطق وحدها. 2- أما الهنود فهم يقسمون quot;الصوامتquot; إلى مغلقةquot; وquot;أشباه صائتةquot; وquot;ضيقةquot;4. وقد أقاموا هذا التقسيم على أساس صوتي هو درجة تقارب أعضاء النطق عند نطق أصوات كل قسم من هذه الأقسام. 3- أما تصنيف العرب لأصوات العربية حسب ما نسميه الآن quot;طريقة النطقquot; فهو ذلك التصنيف الذي يرجع إلى سيبويه. والذي توضع الأصوات العربية على أساسه في ثلاث طبقات هي quot;الشديدةquot; وquot;الرخوةquot; وquot;ما بين الشديدة والرخوةquot;. quot;والشديدةquot; في هذا التصنيف هي الهمزة والقاف والكاف والجيم والطاء والتاء والدال والباء والرخوة هي الهاء والحاء والغين والخاء والشين والصاد والضاد والزاي والسين والظاء والثاء والذال والفاء. أما quot;ما بين الشديدة والرخوةquot; فتضم الهمزة واللام والميم والراء والواو والألف quot;كألف quot;ماquot;. جـ- ذكرنا في صدد الحديث عن الآراء الصوتية المآثورة عن اليونان والرومان شيئا مما أثر عن الهنود والعرب. ويجدر بنا أن نضيف إلى ما ذكرنا عن الهنود أمورا أخرى. الحق أن الآراء الصوتية المأثورة عن الهنود وأن النحو الهندي عامة قد أفادا الدراسة اللغوية الحديثة أيما فائدة. ومعرفتا بالسنسكريتية لا تعدو القرن الثامن عشر الميلادي عندما  1 Hemiphona ويقابل هذا المصطلح بالإنجليزية Seme - Vowels. 2 aphona ويقابل هذا المصطلح بالإنجليزية Mutes. 3 syllables. 4 Spirants هذا المصطلح ترجمة تقريبية للمصطلح السنسكريتي الذي أطلقه نحاة الهند على مجموعة الصوامت التي تعرف الآن quot;بالأحناكيةquot; Fricatives كالفاء والسين والزاي Z F S وقد يدخل فيه جماعة quot;أشباه الصوائتquot; quot; مثل Y-Wquot;.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12670",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كشف عنها سير وليم جونز1 الإنجليزي. كان الكشف عن السنسكريتية حدثا خطير الشأن في تطور الدراسات اللغوية من وجوه كثيرة. فهذا الكشف كان عاملا هاما في إدراك العلاقة بين اللغات الهندية والإيرانية من ناحية. وبين بعض اللغات الأوروبية كاليونانية واللاتينية وما تفرع عنها من ناحية أخرى وهكذا تطورت فكرة quot;العلائلات اللغويةquot; تطورا كبيرا. ولما كشفت السنسكريتية اطلع العلماء الغربيون على آثار نحوية وصوتية لنحاة الهند تبلغ غاية من الدقة في وصف الأصوات بوجه خاص. فاهتمام الهنود بكتبهم المقدسة قد دفعهم إلى وصف لغتهم وصفا دقيقا ولا سيما من الناحية الصوتية. والنحو الهندي يختلف عن النحو اليوناني في أنه لم يبن على أسس من المنطق فهو قد حاول أن يدرس اللغة السنسكريتية دراسة وصفية في ذاتها ومن أجل ذاتها ومن هنا كان توفيقه الكبير. ومن كتابات الهنود الصوتية: Rik veda praticakhya فـ atharva - veda praticakya فـ veda praticakya فـ praticakhya وقد ترجم هذه الدراسات إلى الإنجليزية اللغوي الأمريكي و. ج هويتني2 ونشرها في مجلة الجمعية الأمريكية للدراسات الشرقية3 وقد قام الأستاذ الهندي سيد شوار فارما بدراسة قيمة للآراء الصوتية لنحاة الهند القدماء نشرت بالإنجليزية سنة 1929 بعنوان: quot;دراسات نقدية في الملاحظات الصوتية للنحاة الهنودquot;4. د- أما العرب فقد أوردنا شيئا من آرائهم الصوتية فيما سبق من كلام. 1- ونكتفي هنا بأن نقول إن كثيرا من ملاحظاتهم الصوتية تستمد من مصادر مختلفة: تستمد من المحاولات التي قاموا بها لوضع الكتابة العربية  1 William Jones. 2 W. D. Whitney. 3 journal Of American Oriental Studies 1862 article Vol Vll pp 333 -615 Vol lX pp a-49. 4 Siddeshwar Varma Critical Studies ln The Phonehetic Observations of The lndian Grammarians The Royal Asiatic Society Londin 1929 quot;Printed By Billing And sons Ltd Guildford And Esherquot;.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12671",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وللإصلاحات الكثيرة التي أدخلوها عليها وذلك كالإصلاح المنسوب إلى أبي الأسود الدؤلي والخاص بوضع نقط تمثل الحركات القصيرة والتنوين وكان ذلك قبل وضع quot;النحوquot; العربي وكالإصلاحات التي تلت هذا والتي أضافت إلى الكتابة العربية علامات لخصائص صوتية أخرى. 2- وفي مقدمة كتاب quot;العينquot; للخليل بن أحمد على خلاف في نسبته إليه وإن كنا نرجح أن المقدمة من وضعه أو من إيحائه تصنيف للأصوات العربية حسب موضع النطق. أحس الخليل أنه لا بد كي يضع معجما جامعا لمفردات اللغة العربية أن يرتب مواده على أساس معين. وقد اختار ترتيب المواد على أساس quot;الحروفquot; التي تتكون منها واختار أن ترتب quot;الحروفquot; على أساس مخارجها فبدأ من أقصاها في الحلق متقدما إلى الشفتين. ومن المعروف أنه سمى معجمه quot;بالعينquot; لأنه كان يرى أن العين هو أقصى الأصوات مخرجا في الحلق وهذا الرأي خاطئ بطبيعة الحال فهمزة القطع أقصى مخرجا من العين وقد أدرك هذا تلميذه سيبويه. 3- وأيا ما كان فإن التصنيف المنسوب إلى الخليل لا يبلغ من الدقة والشمول ما يتسم به تصنيف سيبويه لأصوات العربية حسب quot;المخارجquot;. ولم يقتصر سيبويه على هذا بل صنف الأصوات على أسس أخرى -كما ذكرنا- وأشار إلى الكثير من الخصائص الصوتية المختلفة. أورد سيبويه تصنيفه للأصوات العربية ووصفه لها في باب الإدغام ومن الغريب أن سيبويه وهو من تلامذة الخليل لم يشر في كتابه إلى تصنيف الخليل وهذا أمر يدعو إلى التساؤل. إن تصنيف سيبويه ووصفه للأصوات العربية دقيقان كل الدقة بالنسبة إلى عصره وقد تناقلتهما التآليف العربية من بعده وهما يذكراننا -كما يذكرنا تصنيف الخليل- بكثير مما ورد في كتب الهند. 4- هل أخذ العرب أصول تصنيف الأصوات ووصفها عن الهنود أو هل تأثروا بهم في ذلك ولا سيما أن ذلك قد ظهر عند العرب دفعة واحدة وظهر عند(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12672",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سيبويه quot;كاملاquot; ثم إن دوائر البحور الشعرية التي وضعها الخليل صاحب quot;علم العروضquot; نجد شبيها لها عند الهنود من قبل. إن أخذ العرب عن الهنود في الميادين الصوتية واللغوية عامة أو تأثرهم بهم أمر محتمل نظرا ولكنا لا نملك من الأدلة ما يدعونا إلى القطع بأن أخذا أو تأثرا قد حدث في هذا المجال أو ذاك. 5- ولا شك في أن كثيرا من quot;أصولquot; النحو العربي تقوم على أسس صوتية وذلك كالتصور الخاص بـquot;الحرفquot; وquot;الحرف المتحركquot; وquot;الحرف الساكنquot; وكمعاملة quot;حروف المد واللينquot; معاملة quot;السواكنquot; -مع التسليم بأنها من الطبقة التي ندعوها حديثا quot;الصوائتquot; وليست من تلك التي نطلق عليها quot;الصوامتquot;- وكالعلاقة التي تصورها النحاة بين quot;الحرفquot; وquot;الحركةquot; وبينه وبين quot;السكونquot; ... إلخ وكتفسير كثير من الآثار quot;الإعرابيةquot; التي تطرأ على بعض الكلمات ... إلخ. 6- أما العروض كما وضعه الخليل فهو يمدنا بمعلومات صوتية هامة عن تصور quot;المقطعيةquot; العربية فالخليل لم يقم نظامه العروضي على أساس الحرف -متحركا أو ساكنا- ليس غير quot;وإن كان الحرف المتحرك في العربية يكون quot;مقطعاquot; بل لجأ إلى نظام من quot;الأسبابquot; وquot;الأوتادquot; وquot;الفواصلquot; اعتبرها العناصر التي تشترك في تكوين quot;التفاعيل. ولا يسمح هذا المجال بالإفاضة في بيان جوهر تصورات الخليل. 7- وفي ما يعرف بـquot;علم الصرفquot; معلومات صوتية فقد حاول الصرفيون -محاولاتهم الأولى ماثلة في كتابه سيبويه- أن يصفوا ما يطرأ على بنية الكلمة العربية المعربة من تغيرات: إما في تصرفاتها المختلفة quot;من إفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث وتصغير ومبالغة ونسب وماض ومضارع وأمر ... إلخquot; وإما عند وقوعها في درج الكلام في سياقات صوتية معينة quot;كالإدغام والوصلquot; إلى غير ذلك من المباحث الصرفية. 8- وفي كتب quot;اللغةquot; وفي مقدمات معظم المعاجم العربية معلومات عن أصوات اللغة العربية وإن يكن أكثرها تردادا لكلام الخليل وسيبويه أو لكلامهما معا.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12673",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبعد هؤلاء نجد من أعلام الصوتيات اللغوية في إنجلترا هنري سويت1 ثم والتر ربمان2 وفي الوقت الحاضر نجد دانيال جونز3 وبيتر ماكارثي4 الدكتورة أيدا وارد5 والأستاذ فيرث6. ونجد في فرنسا موريس جرامون7 وفي أمريكا كنث ل. بايك8 وستير تفانت9.  1 Henry Sweet. 2 Walter Ripman. 3 Daniel Jones. 4 Peter Mac Carthy. 5 lda Ward. 6 J. R. Firth. 7 Maurice Grammont. 8 Kenneth L. pike. 9 Sturtevant.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12674",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "علم الأصوات اللغوية في صورته الحاضرة",
        "content": "2- علم الأصوات اللغوية في صورته الحاضرة: بعد هذا العرض التاريخي السريع الموجز نأخذ في التعريف بعلم الأصوات اللغوية في صورته الحاضرة. أ- ذكرنا في مطلع هذا الفصل أن موضوع علم الأصوات اللغوية هو quot;الصوت الإنساني الحيquot; هذا الصوت الإنساني الذي هو نموذج متكامل من نماذج السلوك الاجتماعي. 1- هذا الصوت يصدر عن quot;جهاز النطق الإنسانيquot;1 وجهاز النطق الإنساني يشبه آلة موسيقية أو هو أكمل آلة موسيقية من حيث المرونة ومن حيث الإمكانيات أعني من حيث القدرة على إخراج أنواع من الأصوات لا حد لها. وإذا كنا نسمي جانبا من أعضاء الإنسان بجهاز النطق الإنساني فهذه تسمية من وجهة نظر علماء الأصوات اللغوية. وإلا فإن الفم والأنف واللسان والحلق والرئتين وسائر الأعضاء التي تشترك في تكوين أصوات اللغة. تؤدي وظائف ربما كانت أهم من ذلك لحياة الإنسان فهي ضرورية بالنسبة للتنفس وضرورية بالنسبة للأكل فمن الناحية البيولوجية ليس لدى الإنسان quot;جهاز نطقquot;. إن الإنسان استغل بعض أعضائه الموجودة لتأدية أغراض أصلية معينة كي يؤدي بها غرضا آخر اجتماعيا مستحدثا هو quot;الكلامquot; quot;انظر ص64-65quot;. وquot;الكلامquot; عبارة عن سلسلة متصلة من الأصوات اصطلح الناس على اعتبارها أو على اعتبار مجموعات منها رموزا لمعان خاصة. 2- وإن دراسة ما يسمى بـquot;الحدث الكلاميquot;2 دون الإشارة إلى معناه هو موضوع علم الأصوات اللغوية. وإن دراسة الصوت الإنساني الحي أمر على جانب كبير من الصعوبة فنحن مضطرون لكي نصفه إلى أن نحلله إلى ما يسمى بـquot;عناصر الكلامquot;3 فنحن إذن نقوم بعملية quot;تجريدquot;. إن تحليل quot;السلسلة  1 Organ of speech. 2 speecg event. 3 Elements Of speech.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12675",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلاميةquot; إلى عناصر خاصة أمر تظهر صعوبته لو طلب إلينا أن نصف أصوات لغة لا نفهمها. إذا استمعنا مثلا إلى متكلم بلغة نيجيريا -ونحن نجهل لغته- وطلب منا أن نصف أصوات هذه اللغة وأن نصنفها فسنجد مشقة في معرفة الحدود بين صوت وآخر في السلسلة الكلامية بل سنجد مشقة في تحديد أوائل الكلمات وخواتيمها. ولما كان quot;الصوت اللغويquot;1 يصدر عن جهاز النطق الإنساني فهو يختلف عن سائر الأصوات التي تحدث عن أسباب أو أدوات أخرى. قد يحدث الصوت في العالم الطبيعي نتيجة لقرع جسم بجسم أو احتكاك جسم بآخر! أو نفخ في جسم خاص أو لغير ذلك. ومعروف أن دراسة quot;الصوتquot;2 عامة موضوعه علم الطبيعة أما الصوت اللغوي فهو كما ذكرنا موضوع علم الأصوات اللغوية. هذا الصوت الذي يحدثه جهاز النطق الإنساني ينتقل في الهواء ثم تتلقاه أذن السامع فمن واجب علم الأصوات اللغوية إذن أن يدرس ثلاث مسائل رئيسية: أولاها حركات المتكلم التي تحدث الصوت أو إحداث المتكلم للصوت وهذا الفرع يسمى الدراسة الصوتية الفسيولوجية3. وثانيها انتقال الصوت في الهواء أو الموجات الصوتية وهذه الدراسة تعرف بالدراسة الصوتية الفيزيقية4 أو بدراسة الموجات الصوتية اللغوية5. أما ثالث المسائل الرئيسية التي على علم الأصوات اللغوية أن يدرسها فهو استقبال أذن السامع للصوت أو الدور الذي تقوم به طبلة أذن السامع لاستقبال الصوت. وقد وجه علماء الأصوات اللغوية أكبر عنايتهم إلى دراسة المسألة الأولى ألا وهي: إحداث المتكلم للأصوات وبذلوا جهودا في دراسة المسألة الثانية -وهي انتقال الأصوات في الهواء- أما المسألة الثالثة وهي تلقي أذن السامع للأصوات فلا تزال تنتظر الإفاضة في البحث.  1 Linguistic Sound. 2 Sound. 3 Physiological Phonetics. 4 Physical Phonetics. 5 Acoustic Phonetics.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12676",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعلم الأصوات اللغوية إذن يقنع من العمل الضخم ألا وهو دراسة quot;الكلامquot; بدراسة الصوت الحي للإنسان وهو يؤدي نشاطه اللغوي بجانب جد ضئيل هو تحليل السلسلة الكلامية إلى العناصر التي يمكن تجريديها ثم وصف الطريقة التي يتكون بها كل عنصر من هذه العناصر وبيان كيفية انتقالها في الهواء وذكر خصائصها المميزة لها ثم تصنيفها على أسس معينة. ومن هنا كان هذا العلم ذا أهمية جوهرية بالنسبة لسائر فروع علم اللغة إنه حجر الأساس بالنسبة لأي دراسة لغوية أخرى كالنحو أو النحو المقارن أو دراسة المعنى1. 3- هذا العلم يستعين في بعض جوانب دراسته بمعلومات يستمدها من علوم أخرى كما أنه يستخدم وسائل خاصة به. فهو في وصف جهاز النطق الإنساني يعول على علم التشريح ولكنه يكتفي من ذلك بالقدر الذي يراه صالحا للوفاء بأغراضه فالتفصيلات الكثيرة في وصف الأعضاء يستغني عنها هذا العلم عندما تكون غير ذات دلالة بالنسبة إليه. هذا الوصف لجهاز النطق الإنساني من أول ما يبدأ به هذا العلم لأنه يبين لنا إمكانيات كل عضو وما ينتج عن العلاقات والارتباطات المختلفة بين الأعضاء المختلفة. وقد ذكرنا أن دراسة انتقال الأصوات في الهواء تعتمد اعتمادا كبيرا على علم الطبيعة quot;الفيزيقا الفيزياءquot;. ومن الوسائل الهامة التي يلجأ إليها علم الأصوات اللغوية ما يعرف quot;بالدراسة الصوتية التجريبيةquot;2 أو quot;الآليةquot;3 وما يعرف بـquot;الكتابة الصوتيةquot;4. 4- ونرى قبل أن نتحدث عن هاتين الوسيلتين أن نعرض رءوس الموضوعات التي يتناولها علم الأصوات اللغوية. أكثر المختصرات الحديثة في هذا العلم تبدأ بمقدمة في تعريف quot;الكلامquot; وفي بيان الفرق بين quot;الكلمة الملفوظةquot;5 وquot;الكلمة المكتوبةquot;6 وقد تتحدث عن quot;الكتابة الصوتيةquot; وعن الدراسة quot;الصوتية التجريبيةquot;. ثم تأخذ في وصف جهاز النطق الإنساني وبعدها تنتقل إلى quot;تصنيف  1 انظر في هذه الفقرة: Firth: Tongues of Men pp 31-32. 2 Experimental phonetics. 3 lntsrumental phonetics. 4 phonetic Transcrption. 5 Spoken Word. 6 Written Word.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12677",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصواتquot;1 إلى quot;مهموسةquot; وquot;مجهورةquot; ثم تدرس الأصوات حسب quot;طريقة النطقquot; ثم حسب quot;موضع النطقquot; ثم تنتقل إلى تصنيفها إلى quot;صائتةquot; وquot;صامتةquot; ثم تأخذ في التفصيل في دراسة الأصوات الصائتة ثم في دراسة الصامتة. ثم تشرع بعد ذلك في التعرض لما يعرف بخصائص الأصوات فثمة خصائص أخرى غير ما تتميز به الأصوات من أنها مهموسة أو مجهورة أو ... إلخ خصائص تلحق بالصوت نتيجة ارتباطه مع غيره في الكلمة وفي الكلام. ومن ذلك دراسة quot;الارتكازquot;2 ودراسة طبيعة الصوت وما يتصف به من quot;درجةquot; وquot;شدةquot; ودراسة quot;نغمةquot; الكلمة والكلام quot;انظر التعريف بشيء من هذه المسائل في أواخر هذا الفصلquot;. ومن المعروف أنه في ثنايا ذلك كله يلجأ المؤلف إلى تمثيل الصوت أو النطق في الكتابة برموز صوتية خاصة. وقد يلحق ببعض المختصرات قوائم لمفردات يصعب نطقها ولبعض أسماء الأعلام ولبعض الكلمات الأجنبية المتداولة في اللغة موضوع الدرس كل ذلك يكتب بالأبجدية العادية ويمثل بالرموز الصوتية التي تصور النطق الصحيح.  1 Classification of Sounds. 2 Stress.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12678",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "الدراسة الصوتية الآلية",
        "content": "3- الدراسة الصوتية الآلية: أ- ذكرنا أننا في العصر الحاضر ندرك الأصوات خيرا من إدراك اليونان والرومان والهنود والعرب لها. ومرجع ذلك إلى جملة أسباب منها أن معلوماتنا عن أعضاء النطق تشريحا وعملا وعن علم الطبيعة تفوق ما كان يعرفه الأقدمون من ذلك ومنها: أننا نقارن أصوات لغات كثيرة مختلفة ولا شك في أن خير وسيلة لتحديد خواص موضوع ما هي -كما يقول موريس جرامون1- أن نقارنه بموضوعات مماثلة ليس لها خواصه نفسها أو تتصف بها هي نفسها ولكن بدرجة مختلفة. ومن أخص هذه الأسباب وأهمها أننا -حتى لو صح أن آذاننا لا تحسن السماع إحسان القدماء له- أننا نملك من وسائل الملاحظة والفحص والإبانة ومن وسائل تسجيل ثمار الدراسة ما لم يكونوا يملكون. ولا يزال علماء الأصوات اللغوية عاكفين على التحسين من وسائلهم وعلى الإضافة إليها. ب- ونأخذ الآن في التعريف بالوسائل الآلية التي يلجأ إليها علم الأصوات اللغوية. والبحث في هذه الوسائل الآلية وطرق استخدامها موضوعه quot;الدراسة الصوتية التجريبيةquot; أو quot;الدراسة الصوتية الآليةquot; كما يؤثر بعض العلماء أن يسموا هذا الفرع من فروع علم الأصوات اللغوية نحن نستطيع الآن أن نلاحظ كل عضو من أعضاء النطق وهو يؤدي وظيفته عن طريق المجاهر أو عن طريق التصوير بأشعة إكس أو بغير هاتين الطريقتين ونستطيع أن نحدد تحديدا مضبوطا موضع كل عضو من الأعضاء التي تشترك في إحداث صوت ما عن طريق ما يسمى بـquot;الحنك الصناعيquot;2 وعن طريق التصوير بأشعة إكس3 كما أننا نستطيع أن نسجل الصوت تسجيلا آليا وأن نفسر هذا التسجيل من الناحية الصوتية تفسيرا يزيد من معلوماتنا عن هذا الصوت. 1- من أبسط هذه الوسائل الآلية مرآة صغيرة مثبت بها يد طويلة هذه المرآة تسمى quot;مجهر الحنجرةquot;4. يوضع مجهر الحنجرة بصورة خاصة داخل الفم.  1 Maurice Crammont Traite de Phonetique p 34 2 eme ed Pares 1939. 2 Arificial Palate. 3 X Ray Photography. 4 Laryngoscope لمجهر الحنجرة صور كثيرة وهو في أبسط صورة مرآة صغيرة مستديرة قطرها حوالي ثلاثة أرباع بوصة مثبت بها يد طويلة والتقاء اليد بالمرآة يكون زاوية قدرها 120 درجة.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12679",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويضغط على أقصى الحنك الأعلى ويكيف وضعه بحيث ينعكس ضوء قوي على داخل الحلق فيظهر في المرآة الحنجرة وهذا المجهر يمكن من رؤية الوترين الصوتيين في حالة إخراج quot;النفسquot;1 -أي عندما يكونان متباعدين وهذا الوضع هو الذي يتخذه الوتران الصوتيان عند نطق الأصوات quot;المهموسةquot; كالسين- ويمكن من رؤيتهما حال تذبذبهما تذبذبا منغما أي عندما يتقاربان بدرجة تسمح للهواء المار بينهما أن ينغم وهذا هو وضعهما عند نطق الأصوات quot;المجهورةquot; كالزاي. وهكذا ندرك أن الفارق بين السين والزاي هو أن الأول quot;مهموسquot; والثاني quot;مجهورquot;. 2- وثمة آلة أخرى لإثبات quot;المجهرquot; تعرف بآلة تسوندبيرجيت2. هذه الآلة صفحة معدنية مثبت بأحد طرفيها مقبض وفوق طرف الصحفة المعدنية البعيد عن المقبض كرة معدنية. فإذا وضع المختبر الصفحة المعدنية على أحد جانبي الحنجرة -بحيث تكون الكرة المعدنية إلى الخارج- ثم نطق بصوت مجهور مثل الباء وأتبعه بنطق مهموس هذ الصوت وهو الـquot;pquot; أو بنطق أي مهموس وجد أن الكرة المعدنية في حالة نطق المجهور تتحرك على الصفحة المعدنية حركات سريعة بينما لا تتحرك في حالة نطق المهموس. وقد ظهر أن هذه الآلة وأمثالها صالحة كل الصلاحية في حالة quot;الصوامت المجهورةquot;3 وفي حالة quot;الصوامت الضيقةquot;4 ولكنها لا تستجيب دائما استجابة جيدة في حالة quot;الصوائت المنفتحةquot;5 وخاصة quot;الصوائت المتفتحة الأماميةquot;6 مثلquot;aquot;. وأيا ما كان فمن المستطاع إدراك الجهر بطريقة بسيطة هي وضع الإصبع على quot;تفاحة آدمquot;7 فنحس بشيء من الذبذبة إذا نطقنا المجهور مثل quot;vquot; ولا نحس بشيء من ذلك إذا نطقنا المهموس مثل quot;fquot;.  1 Breath. 2 Zund - Burguets Voice lndicator. 3 Voiced Consonants. 4 Close Vowels. 5 Open Vowels. 6 Front Open Vowels. 7 Adams Apple.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12680",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- ومن الآلات الأخرى -وأكثر استعمالها للتوضيح والتدريس لا للدراسة- آلة شيندلر وهوير1 نسبة إلى صانعيها الألمانيين وهما في جوتنجن Gotting - en وهذه الآلة مفيدة لتوضيح بعض خواص الأصوات quot;الصائتةquot;. فالصفات المميزة للصوائت تعتمد على شكل الممر المفتوح فوق الحنجرة هذا الممر الذي يكون فراغا رنانا يغير نوع الصوت الحادث عن ذبذبة الوترين الصوتيين. هذه الآلة تتكون من فراغ رنان أسطواني الشكل وهذا الفراغ الرنان مفتوح من أحد طرفيه وهو مجهز بكابس2 له مقبض يخرج من الفراغ الرنان الأسطواني. وكلا الكابس والمقبض مجوف. الكابس لسان يشبه لسان مبسم المزمار فإذا نفخ في المقبض من طرفه الخارجي فإنه يحدث عن quot;اللسانquot;3 صوت موسيقى ذو درجة4 خاصة. ونوع هذا الصوت يتوقف على طول جزء quot;الفراغ الرنانquot;5 الواقع خلف الكابس مباشرة فبتغيير وضع الكابس نحصل على أصوات ذات أنواع متمايزة. وقد لوحظ أن بعض الأصوات الناتجة عن استعمال هذه الآلة تشبه إلى حد كبير بعض الصوائت المشهورة. وواضح أنه يمكن اتخاذ الناي والمزمار للوفاء بالغرض الذي تؤديه هذه الآلة. فمعروف أن المزمار العادي تختلف الأصوات أو quot;النغماتquot; الصادرة عنه لجملة أسباب منها اختلاف وضع الأصابع على الثقوب وذلك لأن الأوضاع المختلفة للأصابع على الثقوب تكبر أو تصغر من حجم الفراغ الرنان. فإذا نفخنا في المزمار وكان الفراغ الرنان كبيرا نتج صوت ذو طبيعة مخالفة لطبيعة الصوت الحادث لو نفخنا بنفس القوة وكان حجم الفراغ الرنان أكبر أو أصغر. هذه الآلات التي تحدثنا عنها آلات أولية وهي أصلح للتدريس والبيان لا للبحث والدراسة. 4- ولكن من أهم ما يعتمد عليه علم الأصوات في الدرس وما قد يكمل ملاحظة الأذن والعين ما يعرف quot;بالبلاتوجرافياquot; أي طريقة quot;الأحناك الصناعيةquot;6.  1 Spindler Hoyer. 2 Piston. 3 Reed. 4 Pitch. 5 Resonacce chambre. 6 Palatography.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12681",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في قدرة أي طبيب أسنان أن يصنع quot;أحناكا صناعيةquot;1 معدنية أو مطاطية وينبغي أن يكون الحنك الصناعي رقيقا جدا وأن يطابق فم الشخص الذي سيقوم بالاختبار كل المطابقة حتى يلزم مكانه عند الاستعمال كما ينبغي أن يزود بقطع بارزة في مقدمته حتى تسهل إزالته من الفم ويستحسن أن يصنع الحنك من مادة سوداء اللون وإلا وجب تسويد صفحته السفلى أي المقابلة لظاهر اللسان بصبغ أسود. وعند استخدام quot;الحنك الصناعيquot; يضع المختبر على صفحته التي ستقابل ظاهر اللسان مادة جيرية quot;كالطباشيرquot; مسحوقة سحقا تاما ثم يدخله في فمه. فإذا نطق المختبر صوتا من الأصوات التي يلتقي فيه اللسان بموضع ما في سقف الحنك كالشين والكاف فسنجد أن اللسان يزيل المادة الجيرية في موضع الالتقاء. يخرج المختبر quot;الحنك الصناعيquot; بعناية ثم يفحص الآثار التي تركها اللسان عليه. ويستطيع كذلك أن يصور هذه الآثار فوتوغرافيا أو أن ينسخها على رسوم تخطيطية للحنك الصناعي وله كذلك أن يضع الحنك الصناعي بعد إجراء الاختبار داخل إناء زجاجي مضاء بحيث تظهر صورته على خارجه وينسخه على ورق ويحتفظ به لدراسته ومقارنته بغيره. وهذ الرسم الذي يبين الموضع أو المواضع التي يلتقي فيها اللسان بالحنك الأعلى عند نطق بعض الأصوات يعرف بـquot;رسم الحنكquot;2. ولكن من الملاحظ أن هذه الطريقة طريقة الأحناك الصناعية لا يتأتى استخدامها عند نطق جميع الأصوات فثمة أصوات تتكون في همزة كهمزة القطع وهناك أصوات حلقية كالعين والحاء وهي أصوات لا يكون للسان في تكوينها أثر يذكر. فوسيلة الأحناك الصناعية ولو أنها وسيلة صالحة وهامة إلا أن استخدامها مقصور على بعض الأصوات. ثم إنه من الواجب اختيار أصوات معينة أو كلمات خاصة عند استخدام هذه الوسيلة وإلا لما أمكن أن تؤدي وظيفتها على وجه مرض. فأنا لو حاولت أن النطق كلمة يلتقي فيها اللسان بالحنك الأعلى في أكثر من موضع وكانت هذه المواضع متداخلة لاختلطت الآثار التي يتركها اللسان على  1 Artificial Palates. 2 Palatgram.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12682",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحنك الصناعي. إذن يجب أن تختار الكلمة بحيث لا يلتقي بالحنك فيها إلا صوت واحد أو صوتان يلتقي اللسان عند نطقهما بموضعين متباعدين من الحنك. 5- ومن الوسائل الآلية الهامة التي يصطنعها علم الأصوات اللغوية ما يعرف بـquot;الكيموجرافquot;1 وللكيموجراف صور كثيرة وأحدث صورة وأدقها تختلف كثيرا عن أول ما عرف منه ولا يزال العلماء يدخلون عليه تحسينات وتبسيطات حتى يكون أسهل استعمالا وأكثر إنتاجا. وأبسط تعريف به أن نقول: إنه أسطوانة تتحرك بدرجة منتظمة وهناك سن تدور حول هذه الأسطوانة فإذا نطق المتكلم من مكان معين تحركت السن حركات معينة تبعا لطبيعة ما ينطق به. وهذه السن تسجل أثر النطق في خطوط بعضها متموج وبعضها كثير الذبذبات وهكذا. هذه الخطوط تنقل وتصور وتحلل من الناحية الصوتية. فالغرض من الكميوجراف إذن أن تعطي آثارا مدونة تمثل حركات أعضاء النطق المختلفة والمجهود الذي تبذله والدور الذي تؤديه وتمثل شيئا من صفات بعض الأصوات. ومن الملاحظ أن ما نسميه بالأصوات المجهورة كالسين تظهر ممثلة في الكميوجراف بصورة ذبذبات سريعة أما المهموسة كالخاء: فتظهر بصورة خطوط غير شديدة التذبذب. 6- ومن الأجهزة الحديثة التي يستعين بها علم الأصوات اللغوية quot;الأوسويلوجرافquot;2. والأوسويلوجراف يعطي آثارا كتابية تمثل السلسلة الكلامية التي يراد اختبارها. ومما هو جدير بالذكر أن الآثار الممثلة لأي سلسلة كلامية تكاد تتكون من عدد كبير من عناصر صغيرة لا يتطابق اثنان منها قط كل التطابق أي أنها شاهد على أنه من النادر أن نجد quot;قطعاquot;3 من سلسلة كلامية تظل فيها طبيعة الصوت وشدته ودرجته على شكل واحد مدة واضحة وذلك لأنه من النادر أن نجد نوع الصوت الذي يمثله الأوسويلوجراف بموجات متتالية بشكل واحد. ولذلك فإن نقطة الانفصال بين صوت وبين الذي يليه في السلسلة الكلامية لا تطابق أي تغير فجائي في نموذج الآثار التي يعطيها الأوسويلوجراف إذ إن هذه النقطة تكون أي نقطة في مرحلة الانتقال بين الصوتين تختار على أسس لغوية4.  1 Kymograph. 2 Oscillograph. 3 Sections. 4 Daniel Jones The Phoneme pp 1-2.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12683",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- ذكرنا أن بعض الأصوات لا يتأتى فحص موضع نطقه بطريقة الأحناك الصناعية. وثمة طريقة أخرى تظهر لنا ما يدور في جهاز النطق الإنساني عند نطق أصوات كالحاء والعين وهما حلقيان. فبالاستعانة بالتصوير بأشعة إكس نستطيع أن نرى شكل الفراغ الحلقي عند نطق هذين الصوتين وما إليهما. كما أن التصوير بأشعة إكس يستعان به لتصوير مواضع اللسان عند نطق الصوائت الخاصة ويتأتى ذلك بوضع شريط معدني رقيق على ظاهر اللسان. وأيا ما كان فإن هذه الطريقة يعتورها شيء من القصور إذ لا بد أن يصور المتكلم من زاوية خاصة ولا يميل العلماء إلى تصديق دلالتها إلا إذا أيدتها وسائل أخرى. 8- وما دمنا بصدد الحديث عن التصوير بأشعة إكس فلننتقل إلى بيان وجه الاستعانة بالتصوير السينمائي الناطق. عند كلامنا عن الأوسويلوجراف ذكرنا أن تقسيم علماء اللغة للسلسلة الكلامية إلى quot;عناصرquot; بقصد الدراسة تقسيم لا يؤيده الواقع الفسيولوجي: فإذا صورنا شخصا ينطق كلمة ما تصويرا سينمائيا ناطقا فإن هذا quot;المشهدquot; لا يبدو في quot;سلبيةquot; أو صورة واحدة بل في عشرات من الصور تصور بالترتيب وبالتفصيل الحركات والأوضاع المختلفة التي تقوم بها أعضاء النطق وغيرها من الأعضاء الإنسانية لنطق هذه الكلمة. هذه الصور تدرس لمعرفة دلالتها الصوتية وسنجد أنه ليس من السهل أن نعثر على quot;صورةquot; تمثل أن المتكلم هنا قد فرغ من نطق صوت وأخذ في نطق الذي يليه بل سنتبين أن أعضاء النطق تكون أحيانا متهيئة لنطق الصوت التالي قبل أن تفرغ من نطق الصوت السابق. 9- من البديهي أن تستعين الدراسة الصوتية اللغوية بآلات تسجيل الأصوات حتى يتيسر تسجيل نتائج الدراسة والاحتفاظ بها والاستعانة بها في المقارنة وعند التدريس كما أنه يستعان بها على تسجيل نماذج من الكلام المختلف في البيئات المختلفة. ولا شك أنه لو حفظت تسجيلات علمية دقيقة للغة من اللغات تمثل أنظمتها الصوتية ونطقها مدى قرنين مثلا لكان من اليسير على علماء المستقبل أن يستنتجوا ما يكون قد أصاب بعض الأصوات أو بعض الخصائص الصوتية من تطورات.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12684",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- ومن المحاولات التي تقوم بها الدراسة الصوتية الآلية الآن تكبير الحفائر التي تكون على أسطوانات الجراموفون بآلة خاصة وذلك لأنه لما كانت الحفائر الموجودة على أسطوانة ما تسجيلا لنطق أصوات معينة ولما كانت هي نفسها تخرج نفس هذه الأصوات فإن دراستها ذات أهمية كبرى لعلم الأصوات اللغوية. ولكن علماء الأصوات اللغوية لم ينجحوا إلى الآن في تفسير دلالات أمثال هذه الحفائر من الناحية الصوتية تفسيرا مرضيا. 11- وأي quot;معملquot; لدراسة الأصوات اللغوية نجده مذودا بمكتبة من quot;الأسطواناتquot; التي سجل عليها خلاصات دراسات صوتية معينة ودراسات خاصة بأصوات لغات ولهجات كثيرة متنوعة وأسطوانات مسجل عليها قراءات لنصوص مختارة نصوص من الأدب الكلاسيكي ونصوص من اللهجة العامية ... إلخ والعادة أن يكون لكل أسطوانة quot;دليلquot; مدون فيه بالحروف الصوتية النص المسجل على الأسطوانة. وإن إطالة الاستماع إلى هذه الأسطوانات ضرورية لتكوين الأذن المرهفة وهي عنصر أساسي من عناصر الثقافة الصوتية كما أنه يمكن استخدام بعضها في تعليم الناشئة نطق اللغات الأجنبية. 12- ولا يخلو أي quot;معملquot; لدراسة الأصوات اللغوية من عدد كبير من النماذج والخرائط فنجد نموذجا لأعضاء النطق مجتمعة من نموذج للحنجرة في أكثر من وضع من الأوضاع. التي تتخذها عند نطق الأصوات المختلفة ونموذجا للأذن ... إلخ. كما نجد خرائط تمثل أعضاء النطق عند إحداث بعض الأصوات وهذه النماذج والخرائط ذات فائدة كبرى في تدريس علم الأصوات اللغوية. بعد هذا التعريف بما يستخدمه علم الأصوات اللغوية من آلات وأجهزة وما إليها سواء للبحث أو للتدريس يجدر بنا أن نذكر أن الأذن السليمة المرهفة المدربة هي المعتمد الأساسي لدارسي الأصوات1.  1 رجعنا في التعريف بالدراسة الصوتية الآلية إلى ما ورد عنها في المراجع الآتية خاصة: D. Jones: English Phonetics. D. Jones: The Phoneme. j. R. Firth: The Tongues of Men Men Watts Co London. j. R. Firth: word Palatograms and Articulation Bulletin of the School of Oriental(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12685",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والآن ننتقل إلى الحديث عن وسيلة ضرورية من وسائل هذا العلم وهي الكتابة الصوتية.  African Studies Xll 3 4 1948. published in Papers nl Linguistics 1934 1951 by J R Firth Oxford University prees 1957 pp 148 155. - J R Firth quot;With H J Adamquot; lmproved Techniques in Palaography Bulletin of the School of Oriental African Studies Xlll 3 1950. Alwon Published in quot;Papers ln Linguisstics By J R Firh pp 173 176. - Leonard Bloomfild: Language pp 75-076. - Bertil Mallmberg La Phonetique pp 103 107 quot;Que - sais- Je 637 Presses Universit taires De France Paris 1954. - Maurice Grammont Traite de Phonetique.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12686",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "الكتابة الصوتية",
        "content": "4- الكتابة الصوتية 1: يصطنع علم الأصوات اللغوية وسائل مختلفة لتحقيق غاياته منها: استعانته ببعض الآلات. وقد عرضنا لهذا الجانب. ومنها: استعانته بنظام خاص من الرموز الكتابية. أ- لما كان علم الأصوات اللغوية هو العلم الذي يحلل ويسجل الأصوات وغيرها من عناصر الكلام واستعمالها وتوزيعها في الكلام المتصل فقد وجد أنه لا بد له كي يسجل الأصوات الكلامية تسجيلا كتابيا لا غموض فيه من استعمال ما يسمى في الاصطلاح quot;ألف باء صوتيةquot; أو quot;أبجدية صوتيةquot;2. هذه الألف باء الصوتية عبارة عن مجموعة اصطلاحية من الرموز الكتابية تكون نظاما صالحا لتسجيل أصوات لغة من اللغات تسجيلا دقيقا ويسمى تسجيل الكلام بهذه quot;الرموزquot; كتابة صوتية والمبدأ العام الذي يراعى في الألف باء الصوتية هو تخصيص حرف واحد quot;ونريد quot;بالحرفquot; هنا الرمز الكتابيquot; ليس غير لكل quot;فونيمquot;3 من فونيمات اللغة موضع الدرس. ولن نحاول الآن التفصيل في تعريف quot;الفونيمquot; فالكلام في هذا طويل متشعب ولعلماء اللغة والأصوات اللغوية نظريات متعددة في تحديد المقصود به وحسبنا هنا أن نقول إنه يلاحظ في دراسة أي لغة من اللغات أن مجموعة من الأصوات المتمايزة ينبغي اعتبارها كما لو كانت صوتا واحدا من وجهة نظر الكتابة والنحو والدلالة. ومثال ذلك أن صوت السين في كلمة quot;سلاquot; مختلف عن صوت السين في كلمة quot;سطاquot; وأن quot;الفتحةquot; التالية في الباء في كلمة quot;بطرquot; مختلفة عن صوت الفتحة التالية لصوت الباء في كلمة quot;بردquot; ومع ذلك فقد وجد على أسس لغوية أن الصوتين الأولين في المثالين الأولين quot;صوتquot; أو quot;فونيمquot; واحد كما وجد أن من الملائم للأهداف اللغوية العملية اعتبار فتحتي quot;بردquot; وquot;بطرquot; كما لو كانتا صوتا واحدا. وإذا استمعنا إلى الكلمات الإنجليزية quot;Cool - Call - Keepsquot; لاحظنا أن مخرج صوت الكاف في الكلمة الأولى أمامي بالنسبة لصوت الكاف في الكلمتين الأخيرتين أي  1 Phonetic Transcription. 2 Phonetic Alphabet. 3 phoneme.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12687",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن كلا من هذه الكافات من الناحية الصوتية الخالصة صوت متميز ولكنها جميعا تعامل كما لو كانت صوتا واحدا. أمثال هذه الأصوات يسميها الأستاذ دانيال جونز1 عائلة صوتية واحدة تتكون من صوت أساسي إلى جوار أصوات متصلة به ويطلق لفظ quot;الفونيمquot; على مثل هذه العائلة الصوتية ويعد الأصوات التي تتكون منها quot;أفرادquot; هذه العائلة. أي أنه ليس كل quot;صوتquot; مسموع في لغة من اللغات quot;فونيماquot; من فونيمات هذه اللغة. ومما يقرب هذا إلى الأذهان أن صوت الصاد مسموع في الإنجليزية في مثل Sun quot;بمعنى شمسquot; وSon quot;بمعنى ابنquot; ولكنه لا يعد من فونيمات هذه اللغة وذلك لأنه لا يستخدم في الإنجليزية للتفريق بين المعاني أي أنه لا يوجد في الإنجليزية كلمتان لكل منهما معنى مستقل وتطابق أصوات إحداهما أصوات الأخرى إلا أنه يقابل السين في إحداهما الصاد في الثانية كما نجد في العربية quot;سبرquot; مقابلة quot;صبرquot; ولذلك فالصاد في العربية فونيم والسين فونيم. أما صوت الصاد المسموع في الإنجليزية فهو فرع من الفونيم المعروف بالسين. فلا تحتاج الكتابة الصوتية الممثلة للإنجليزية إلى رمز الصاد بينما تحتاج إليه الكتابة الصوتية الممثلة للعربية. قلنا إن المبدا العام في الكتابة الصوتية العملية هو الاكتفاء باستعمال رموز لتمثيل quot;الفونيماتquot; وهذا يتضمن عدم استعمال رموز لتمثيل الأفراد الثانوية للفونيمات. والواقع أن هذه الأخيرة تحددها في معظم اللغات مبادئ بسيطة يسهل تقريرها منذ البدء وتقبل على أنها مسلمات في قراءة النصوص الصوتية. والكتابة الصوتية التي تكون مبنية على quot;حرف واحد لفونيم واحدquot; تسمى كتابة صوتية واسعة أو عريضة2. أما تلك التي تزيد رموزا خاصة للأعضاء الفرعية للفونيمات فتسمى quot;كتابة صوتية ضيقةquot;3 ويجدر بنا أن نذكر أن quot;الألف باء الصوتيةquot; لا هي علم الأصوات اللغوية ولا هي علم الأصوات اللغوية إنها وسيلة لم يجد علم الأصوات اللغوية غنى عن استعمالها فبدونها يكون وصف الاستعمالات الكلامية وتسجيلها بصورة دقيقة أمرا عسيرا قليل الجدوى قابلا لخطأ التأويل. ب- وقد يسأل جماعة. لم لم تتخذ الأبجدية العادية وسيلة لتمثيل الأصوات اللغوية  1 انظر كتابية السابقين. 2 Broad Trnscription. 3 Narrow Transcription.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12688",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الواقع أنه ما من أبجدية من الأبجديات المعروفة تفي بتسجيل الأصوات حق الوفاء فجلها فيه نقائص وعيوب لا تمكنه من تأدية هذه الغاية. نعم إن المبدأ الذي تقوم عليه الألف باء الصوتية أي مبدأ quot;رمز واحد لكل فونيمquot; أساس من الأسس التي قام عليها كثير من الأبجديات التقليدية ولكن هذه لا تحققه تحقيقا ينهض بأغراض الدراسة اللغوية. نعم إنها تختلف فيما بينها في درجة تمثيلها الصادق للأصوات فالكتابة الإسبانية والكتابة البولندية والبوهيمية والفنلندية خير حظا من كثير من الكتابات التقليدية حيث شكلها أو راجعها علماء أدركوا النظام الفونيمي للغتهم ولكنها جميعا قاصرة على الرغم من ذلك عن أن تكون وسيلة عالم الأصوات اللغوية. وإذا نظرنا إلى الكتابة العربية -وهي في هذه الناحية أحسن حظا من كثير من الكتابات- وجدناها مثلا تستعمل حرفا واحدا هو الواو quot;وquot; دلالة على الفونيم الأول في كلمة quot;وعىquot; -وهو يندرج تحت طبقة الصوامت1- وللدلالة على فونيم مخالف كل المخالفة وهو quot;الصوت الصائت الطويلquot;2 في كلمة مثل quot;يقولquot;. كذلك حرف الياء quot;يquot; يمثل الفونيم الأول في كلمة مثل quot;يسمعquot; ويمثل الفونيم الأخير -وهو صوت صائت طويل- في كلمة مثل quot;القاضيquot;. وإذا انتقلنا إلى الكتابة الإنجليزية وجدنا أنها أبعد من أن تكون كتابة صوتية إذ إنها تعطي القارئ فكرة دقيقة عن quot;الترتيب الصوتيquot; تلك الفكرة التي يحتاج إليها دارس اللغة الإنجليزية المنطوقة. ولما كانت الإنجليزية تستعمل في كتابتها الحروف اللاتينية ولما كانت لغات أخرى تستعمل في كتابتها نفس الحروف فإن الفرنسي مثلا عندما يأخذ في نطق الإنجليزية فهو ينسب إلى الحروف القيم التي تعود أن ينسبها إلى لغته أي أنه ينسب إليها قيما غير تلك التي ينسبها إليها أصحاب اللغة وذلك مثل quot;aquot; في gate quot;iquot; في quot;Findquot; وquot;uquot; في Tune. نعم إنه من السهل على الأجنبي أن يتعلم هذه القيم الإنجليزية في هذه الكلمات ولكن الصعوبة تنشأ من أن هذه  1 Consonants. 2 Long - Vowel.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12689",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحروف لا تنسب إليها نفس القيم في كل كلمة إنجليزية أو فرنسية تستعمل فيها: فالقيمة المنسبة لـquot;aquot; في gatte غير تلك المنسبة إليها في كل من fat. any. fall. father. وينتج عن عدم الاطراد هذا أن الأجنبي الذي يعتمد اعتمادا كليا على الكتابة العادية يكون في حالات لا حصر لها عاجزا عن أن يعرف الأصوات التي عليه أن ينطقها ويخطئ باستمرار نطق الكلمات. ويمكن تجنب مثل هذه الأخطاء في النطق باستعمال quot;الكتابة الصوتيةquot;. ثم إن عدد الحروف التي تتكون منها أي أبجدية من الأبجديات التقليدية لا يكفي لتمثيل الأصوات المستعملة في اللغات المختلفة. ولكن ينبغي أن نقرر أن الكتابات الصوتية لا فائدة من ورائها لأولئك الذين لم يتعلموا تكوين الأصوات التي تمثلها quot;الحروف الصوتيةquot;1. وإن الناشئ الذي تمكن من تكوين الأصوات المفردة تكوينا بالغ الدقة يكون مؤهلا لأن يأخذ في تعلم أصوات متتابعة. جـ- وقد بذلت محاولات كثيرة لوضع نظام من الرموز الكتابية الدقيقة الصالحة لتقرير نتائج الدراسة الصوتية وملاحظاتها فهذه النتائج والملاحظات لا بد أن توضع بصورة مكتوبة كي يمكن الرجوع إليها والمناقشة فيها أو بعبارة أخرى كي تصبح هذه الدراسة والملاحظات quot;علماquot; أو جزءا من علم. وبعض هذ النظم التي اقترحت تبتعد ابتعادا كليا عن العادات التقليدية في الكتابة: 1- ومن أشهر هذه النظم quot;الكلام المنظورquot;2 الذي وضعه quot;بلquot;3 والسبب الرئيسي في شهرة هذه الطريقة هو أن هنري سويت4 quot;1845-1921quot; قد استعملها. ورموز هذه الألف باء الصوتية عبارة عن quot;رسوم تخطيطيةquot; مبسطة واصطلاحية لأعضاء الكلام عند نطق الفونيمات المختلفة ذلك أن quot;بلquot; رمز لكل  1 Phonetic Letters. 2 Visible Speech. 3 graham Bell. 4 Henry Sweet.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12690",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 Alphabetic Notation.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12691",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- ولكن معظم الألف باءات الصوتية لا تنحو هذا النحو بل تقوم رموزها على الألف باء اللاتينية التقليدية مع إدخال تعديلات على بعضها كإضافة خط أفقي صغير فوق الحروف أونقطتين فوق بعضها أو تحوير صور بعض الحروف ومع إدخال بعض صور quot;الحروف المكبرةquot;1 ومع إدخال حروف مأخوذة من الأبجدية اليونانية. ومن هذه الألف باءات ألف باء quot;لبسيوسquot;2 المستعملة لكتابة اللغات الإفريقية وألف باء quot;لونديلquot;3 المستعملة لكتابة اللهجات السويدية وألف باء quot;بريمرquot;4 المستعملة لكتابة اللهجات الألمانية وألف باء quot;الجمعية الأنثروبولجية الأمريكيةquot;5 المستعملة لكتابة اللهجات الهندية. 4- ومن أشهر صور هذا النوع من الكتابة الصوتية وأكثره شيوعا quot;ألف باء الجمعية الصوتية الدوليةquot;6. هذه الألف باء اشترك في تكوينها جهود متوالية لعلماء كثيرين من أهمهم quot;إليسquot;7. وquot;هنري سويتquot; وquot;باسيquot;8 ودانيال جونز. وضع هنري سويت نظاما بسيطا من الكتابة الصوتية بناه على الألف باء اللاتينية وسماه quot;الخط الروميquot;9 لاستعماله إلى جوار quot;الكلام المنظورquot; الذي وضعه quot;بلquot;. وعندما اتضحت عند سويت فكرة quot;الفونيمquot; أدرك أن quot;الخط الروميquot; من الممكن أن يظل وافيا بالغرض لو بسط تبسيطا كبيرا. ولهذا فقد استعمل سويت صورة مبسطة من هذا الخط تشتمل على رمز واحد لكل فونيم وسماها quot;الخط الرومي الواسع أو quot;العريضquot;10 ولكن سويت ظل يعتقد أن الصورة الأشد تعقيدا من هذه أي quot;الخط الرومي الضيقquot;11 كان أدق شيئا ما وأكثر ملاءمة للأغراض العملية.  1 Copital Letters. 2 Lepsius. 3 Lundell. 4 Bremer. 5 American Anthropological Assocition. 6 The Alphabet of the lnternational Phonetic Association. 7 Ellis. 8 Passy. 9 Romic Natation. 10 Broad Romic. 11 Narrow Romic.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12692",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن quot;الخط الروميquot; الذي وضعه سويت نبتت quot;ألف باء الجمعية الصوتية الدوليةquot; وهذه الألف باء تتكون من الرموز اللاتينية وبعض الحروف اليونانية مع عدد من الحروف المصنوعة وعدد قليل من quot;العلامات المميزةquot;1 التي تضاف إلى بعض الحروف. والمبدأ الذي تقوم عليه هذه الألف باء من حيث القيم الصوتية للحروف هو استعمال الحروف العادية لتدل على قيم تقرب من تلك التي تنسب إليها في بعض اللغات الأوروبية الرئيسية وذلك مثل V. p. t ... إلخ وإدخال علامات صناعية على بعض الحروف اللاتينية لتمثل فونيمات غير موجودة في اللغات الأوروبية quot;وذلك كالحرف الذي يمثل الصادquot; أو استعمال quot;العلامات المميزةquot; لتأدية نفس الغرض كما تستعمل بعض العلامات المضافة إلى الحروف للدلالة على خصائص بعض الأوات في بعض السياقات الصوتية كالغنة التي تصحب صوتا صائتا في مواضع ولا تصحبه في سائر المواضع التي يقع فيها. ومعروف أن quot;الألف باء الصوتية الدوليةquot; لم تضع رموزا لكتابة اللغات الأوروبية وحدها بل وضعت رموزا يتيسر استخدامها بشيء من المرونة والتعديل عند كتابة أصوات أي لغة من اللغات. فقد حصر العلماء الذين قاموا على وضعها جميع الأنواع الصوتية الرئيسية في اللغات المعروفة على سطح الأرض ورمزوا لكل نوع برمز خاص أو على الأقل وضعوا إمكانيات الرمز لكل نوع برمز خاص. فكل رمز من رموز هذه الألف باء ليس quot;صوتاquot; أو ممثلا لصوت إنه يمثل quot;نوعاquot; صوتيا فمثلا صوت الباء quot;Pquot; مستعمل في الإنجليزية والفرنسية كلتيهما ولكن هذا الصوت في الإنجليزية يختلف عنه في الفرنسية فهو في الإنجليزية يتبعه نفس شديد أما في الفرنسية فلا يصحبه هذا النفس. فرمز الـquot;pquot; في هذه الألف باء يمثل نوعا صوتيا عاما يمكن أن يكيفه الدارس فيعطيه بذلك دلالة خاصة لو كان يدرس الإنجليزية وحدها لاستعمله كما هو لأنه في تعريفه هذا الرمز سيفهم منه أنه يمثل صوتا انفجاريا شفويا مهموسا مصحوبا بنفس ولو كان يدرس الفرنسية وحدها لاستعمله كما هو لأن تعريفه لهذا الرمز يدل على أنه يمثل صوتا غير مصحوب بنفس. أما لو أراد الدارس النص كتابة على الفارق بين هذين الصوتين لمثل الصوت الإنجليزية بـquot;phquot; مثلا ودل على الفرنسي quot;pquot; وحده.  1 Diacritical Marks.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12693",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن الكتابة الصوتية وسيلة ضرورية لدارس الأصوات اللغوية ومن هنا نجد أن محاولتنا الكتابة كتابة كاملة في اللغة وفي علم الأصوات اللغوية ومحاولتنا القيام بدراسات لغوية على أسس من العلم الحديث تقف في سبيلها عقبة هامة فلا بد من أن يصطلح العلماء المختصون عندنا على quot;الألف باء صوتيةquot; يصطلح استعمالها عند دراسة العربية وعند دراسة سواها من اللغات وعند الكتابة في الميدان اللغوي بوجه عام.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12694",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "حاجتنا إلى علم الأصوات اللغوية",
        "content": "5- حاجتنا إلى علم الأصوات اللغوية: أ- هذا العلم علم الأصوات اللغوية ما موضعه من سائر الدراسات اللغوية إن بعض المحدثين من دارسي العربية في الشرق العربي ممن لم يتصلوا به وممن اتصلوا به عن بعد يعدونه ترفا علميا قاصدين بذلك أنه يقدم إلينا معلومات عن أصوات اللغات لا بأس على اللغوي إن هو لم يعرفها ولا ضرر على الدراسة اللغوية إذا هي أهملتها أما التخصص في هذا العلم فهو في رأيهم كالانصراف إلى جمع التحف الغريبة والطرف النادرة انصرافا لا يقصد من ورائه إلا إشباع لذلة التملك وإلا المباهاة والمفاخرة. والحق أن هذه نظرة غير سليمة إلى علم هو حجر الأساس لأي دراسة لغوية إنها نظرة تفصح عن إدراك غير سليم لحقيقة quot;اللغةquot; ثم هي نظرة لا تحسن تقويم تراثنا العربي في الدراسات اللغوية: فقد بينت في صدر هذا الباب أن أوائل الباحثين في العربية كانوا يعرفون لهذه الدراسة قدرها وأنهم عليها بنوا آراءهم أو الكثير من آرائهم في إصلاح الكتابة العربية وفي وضع العروض والنحو والصرف والمعاجم وفي تدوين القراءات القرآنية. ب- وهذا بيان موجز لقيمة هذا العلم وما يمكن أن يؤديه من خدمات. 1- لا يمكن الأخذ في دراسة لغة ما أو لهجة ما دراسة علمية ما لم تكن هذه الدراسة مبنية على وصف أصواتها وأنظمتها الصوتية. فالكلام أولا وقبل كل شيء سلسلة من الأصوات فلا بد من البدء بالوصف الصوتي للقطع الصغيرة أو للعناصر الصغيرة أقصد أصغر وحدات الكلمة هذه الوحدات التي تتألف منها quot;المقاطعquot;1 على أنظمة معينة تختلف باختلاف اللغات المقاطع التي قد يكون بعضها دون ائتلاف مع غيره كلمات والتي تتكون أكثر الكلمات من ائتلاف عدد منها. ما المقاطع التي يأتلف بعضها مع بعض وعلى أي أنظمة صوتية يجري هذا الائتلاف وما الذي يطرأ على بعض الأصوات عندما تأتلف المقاطع في الكلمات ثم ما الذي يحدث عندما تلي الكلمة الكلمة في الكلام  1 Syllables.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12695",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتصل هذا كله وكثير غيره لا بد من إدراكه قبل الشروع في وصف أية لغة من اللغات. من المحال إذا دراسة بنية الكلمة دون التحقيق الصوتي للعناصر المكونة للكلمات كما أن دراسة quot;نظمquot;1 الكلام قاصرة ما لم يراع فيها دراسة الصور التنغيمية2 مثلا. والدراسة الدلالية3 أي دراسة المعاني لا يمكن أن تثمر ما لم ترتكز على دراسة الصور الصوتية والتنغيمية. 2- ولأفصل شيئا ما في بيان كيف أن الدراسة الصوتية جزء أصيل من دراسة المعنى. قد تكون quot;الفونيماتquot; المكونة لكلمة مطابقة للفونيمات المكونة لأخرى أي قد تتطابق كلمتان من حيث الوحدات الصوتية الصغرى المكونة لكل منهما ولكنا نجد أن موضع quot;الارتكازquot;4 في هذه الكلمة غير موضع الارتكاز في تلك أو أن إحداهما تنطق بارتكاز في موضع والثانية بلا ارتكاز واضح ومعنى هذه غير معنى تلك ومن ذلك في الإنجليزية كلمتا Re,cord و Record: ففونيمات الأولى هي فونيمات الثانية ولكن بينهما خلافا في موضع الارتكاز فالارتكاز في إحداهما على المقطع الأول وفي الثانية على المقطع الثاني وإحدى الكلمتين اسم والثانية فعل. ومعنى هذا أن الارتكاز قد يستعمل استعمالا وظيفيا للتفريق بين المعاني. والأمثلة كثيرة على أن الكلمة الواحدة تدل على أكثر من معنى دون تغيير يلحق بفونيماتها ولكن بسبب الاختلاف في التنغيم5. وقد يضاف إلى الاختلاف في التنغيم أحيانا الاختلاف في موضع الارتكاز أو تغيير طول الأصوات الصائتة أو هذان معا أو غير ذلك. من هذا كلمة quot;اللهquot; في العامية المصرية: فهي تنطق بصور كثيرة لكل منها معناها فأنا عندما أستعملها مريدا إظهار الإعجاب أنطق بها بصورة تختلف عن نطقي إياها عندما أريد التعبير بها عن المعبود الواحد وأنطقها بصورة مخالفة لهاتين عندما أريدها مرادفا لـquot;أيصح هذا أنفعل هذا quot; فهذه كلمة واحدة من الناحية الفونيمية ولكن كلا من هذه الصور  1 Syntax. 2 lntonational Forms. 3 Semantic Study. 4 Stress. 5 lntonation.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12696",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثلاث كلمة من حيث المعنى. وكثيرا ما نجد أن العبارة الواحدة تدل على التقرير وباختلاف نغماتها تدل على الاستفهام وبنطقها على نغمات أخرى تدل على التعجب وهكذا. وثمة لغات كاليابانية والصينية وبعض لغات أواسط إفريقيا يكثر استعمال التنغيم فيها استعمالا وظيفيا للتفريق بين المعاني. quot;انظر فيما يلي شيئا من التعريف بـquot;الفونيمquot; تحت الفصل المسمى quot;الفونولوجياquot;. 3- وعلم الأصوات اللغوية لا يقتصر على خدمة الدراسة اللغوية quot;الوصفيةquot; أي لا يقتصر على وصف الأصوات والأنظمة الصوتية الخاصة بلغة ما في فترة معينة من تاريخها. بل يخدم الدراسة اللغوية quot;التاريخيةquot;1 والدراسة اللغوية quot;المقارنةquot;2 كذلك فهو يقارن بين أصوات لغة معينة في فترة معينة وبين أصوات نفس اللغة في فترة أخرى من فترات تطورها بعد دراستها في هذه الفترة دراسة وصفية أو بينها وبين أصوات لغة أخرى في عصر خاص من عصور تطورها. إنه لا سبيل إلى قيام quot;فقه اللغة المقارنquot; أو quot;النحو المقارنquot;3 دون الاعتماد على الأساس الصوتي فهذا الجانب من الدراسة اللغوية يظهرنا على التغيرات التي تطرأ على أصوات معينة في لغات متقاربة ويصل من ذلك إلى شبه quot;قوانينquot; تعرف quot;بالقوانين الصوتيةquot; وإن لم تتصف هذه quot;القوانينquot; بما تتصف به القوانين الخاصة بالعلوم التطبيقية من حتمية وجبرية. 4- وإذا كان علم الأصوات اللغوية ضروريا للشروع في تقرير الحقائق اللغوية للغة من اللغات كما قدمنا فإنه يعين كذلك في وضع أبجديات دقيقة للغات التي ليس لها كتابات حتى الآن ويعين في إصلاح الأبجديات التقليدية لتكون أدق تمثيلا للنطق. ولا غنى للمعاجم عن الاستعانة بالثقافة الصوتية اللغوية فالمفروض أن واجب المعاجم لا يقتصر على تبيان معاني quot;المفرداتquot; وتطور هذه المعاني بل يتعداه إلى تمثيل نطق هذه المفردات وهذا لا يكون إلا باصطناع نظام من الرموز الكتابية يكون أدق تمثيلا للنطق من الأبجدية التقليدية.  1 Historical. 2 Comparative. 3 Comparative Grammar.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12697",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- ثم إن علم الأصوات اللغوية يقدم عونا كبيرا في إجادة نطق اللغة الأصلية وفي تعلم نطق اللغات الأجنبية. بل لقد كان ينظر إلى هذا العلم في أوروبا في العصور الوسطى على أنه الذي يعلم نطق الكلام الذي يعلم الإلقاء والإنشاء والخطابة ولكن هذا لا يدخل فيما يدل عليه هذا العلم في صورته الحاضرة. فعلم الأصوات اللغوية باعتباره فرعا من علم اللغة يقدم جملة من الوسائل الصالحة والضرورية لتقرير الحقائق اللغوية ولكن لا شك أن نتائج هذا العلم يستعان بها في إجادة نطق اللغات وفي تعلم نطق اللغات الأجنبية أي أنه يستخدم لتأدية هذه الوظيفة دون أن يكون هذا هو القصد الأساسي منه أو غرضا من أغراضه من حيث هو علم. من الثابت أن الإنسان إذا تعلم لغة أجنبية فهو يميل غير واع في معظم الأحيان إلى أن ينطق أصوات اللغة الأجنبية من خلال أصوات لغته هو وإلى أن يفرض الأنظمة الصوتية الخاصة بلغته على الأنظمة الصوتية الخاصة باللغة الجديدة. وعلم الأصوات اللغوية يقدم خير عون لإصلاح هذا الخلل. فهو إذ يصل إلى وصف أصوات اللغتين ووصف أنظمتها الصوتية يمكنه أن يصف لنا طرق العلاج أو هو يمكن معلمي اللغة الأجنبية من ذلك. وإن علاج النطق في حالة quot;الصوامتquot; سهل ميسور إذا قورن بعلاج النطق في حالة الصوائت. قد يظن متعلمو الإنجليزية من العرب أن quot;التاءquot; العربية مطابقة quot;للتاءquot; الإنجليزية ولكن الدراسة الصوتية تظهرنا على أن التاء العربية تتميز بأنها quot;سنيةquot;1 أي أن طرف اللسان في نطقها يعتمد على الأسنان العليا أو على أصولها وعلى أن quot;التاءquot; الإنجليزية تتميز بأنها quot;لثويةquot;2 أي أن اللسان في نطقها يعتمد على اللثة لا على الأسنان. وquot;الراءquot; العربية كذلك تختلف عن الراء الإنجليزية: فنحن إذا حاولنا أن ننطق التاء في كلمة مثل quot;takequot; فنحن ننطق في الأغلب التاء العربية. عن طريق علم الأصوات اللغوية نعلم ما بين تكوين هذين الصوتين من فرق حتى يمكننا بطول المران أن نتحلل من عاداتنا الصوتية فننطق الصوت الأجنبي النطق الصحيح.  1 Dental. 2 Aveolar.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12698",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويلاحظ أنه إذا تيسر لمتعلم لغة أجنبية أن يجيد في وقت قصير نطق quot;الصوامتquot; فإنه يجد صعوبة كبيرة في إيجاد نطق quot;الصوائتquot; ذلك لأن أي اختلاف يصير في وضع اللسان أو في كل شكل الشفتين ينتج صوتا صائتا. على أن أكبر صعوبة يجدها الآخذ في تعلم نطق لغة غير لغته الأصلية هي محاولته في نطق خصائص الأصوات عندما تأتلف في كلمات وفي كلام متصل وذلك كالارتكاز والتنغيم. إن التركيب المقطعي1 في لغة غير التركيب المقطعي في لغة أخرى ومواضع وقوع الارتكاز في هذه اللغة غير مواضع وقعه في تلك quot;وتنغيمquot; كلمات هذه اللغة وجملها غير تنغيم كلمات تلك وجملها. علم الأصوات اللغوية يصف لنا التركيب المقطعي لكلتا اللغتين ويبين لنا المواضع التي يقع عليها الارتكاز في كل منهما ودرجات الارتكاز في كل موضع كما أنه يحدد لنا المواضع التي لا يقع عليها ارتكاز البتة وهكذا يمهد لنا السبيل إلى التخلي تدريجيا عن فرض quot;عاداتنا الصوتيةquot;2 على نطق اللغة الجديدة. إن إتقان كلمات لغة أجنبية وجملها أمر شاق. ومن هنا كان الإنجليز أو الفرنسيون عندما يسمعون كثيرا من الألمان يخاطبون بالإنجليزية أو الفرنسية يتوهمون أنهم يعنفونهم أو يهاجمونهم وذلك لأن تتابع المقاطع في الألمانية يخالف ما يجري عليه تتابعها في الإنجليزية أو الفرنسية كما أن النغمات الدالة على الاستفهام مثلا تختلف في الألمانية عن النغمات الدالة على الاستفهام في الإنجليزية أو الفرنسية فربما ينطق الألماني الجملة البسيطة How do you do? فيرى الإنجليز فيها شيئا من الإثارة موجها إليه3.  1 Syllabic Structure. 2 Phonetics Habits. 3 انظر فيما يلي تفصيل الكلام عن quot;الارتكازquot; وعن سواه من خصائص الأصوات.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12699",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "من أسباب تخلف دراستنا اللغوية",
        "content": "6- من أسباب تخلف دراستنا اللغوية: أظن أن هذه العجالة في التعريف بعلم الأصوات اللغوية قد أوضحت مدى تخلفنا عن القدرة على النهوض بدراسات لغوية على أسس من التفهم الحديث للغة ولمناهج دراستها ووسائلها. فلا شك أننا نستطيع أن نكتب نحوا للعربية على الأصول الحديثة دون أن ندرس علم اللغة العام ومن مباحثه علم الأصوات اللغوية. ولن نستطيع أن ندرس اللهجات العربية الحية ولا أن نقارن بينها وبين تلك اللهجات القديمة التي روي عنها نتف في بعض الأصول العربية دون أساس من علم اللغة العام ومن علم الأصوات اللغوية. ولا شك أن المحاولات التربوية لتبسيط النحو أو لإصلاح الكتابة أو لغير ذلك مما ليس وصفا علميا للغة إنما هو استفادة من نتائج الوصف العلمي ولا شك أن هذا نفسه لن يتيسر دون أن نأخذ بالقسط اللازم من هذا العلم. والقراءات القرآنية نفسها يتيسر لدارس الأصوات اللغوية كتابتها بصورة أدق وتبيان ما بينها من وجوه الخلاف وتسجيل تلاوتها تسجيلا صوتيا بحيث يكون تعلمها أبسط وأيسر من أخذها عن طريق كتب التجويد. ونشرع الآن في عرض أهم مسائل علم الأصوات اللغوية عرضا فيه شيء من تفصيل.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12700",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "النطق",
        "content": "النطق أعضاء النطق ... 7- النطق: أ- أعضاء النطق: 1- أشرنا إلى أن اللغة المنطوقة quot;أصواتquot; تكون نظاما خاصا ويحدثها جهاز النطق الإنساني. هذه quot;الأصواتquot; quot;الكلاميةquot;1 تحدث في الفم والأنف والحلق وتنظم في كلمات وعبارات لتأدية الوظائف التي على اللغة أن تقوم بها. ومن ثم فإن أول واجب على دارس الأصوات هو معرفة ما يسمى quot;أعضاء النطقquot; من حيث تكوينها ومن حيث كيفية استعمالها في تكوين الأصوات الكلامية أي من حيث وظائفها. ونرى أن نذكر مما قلناه أن الأعضاء التي جرى الاصطلاح على تسميتها quot;أعضاء النطقquot; لا تنحصر وظيفتها في إحداث الأصوات بل إن لها وظائف أخرى: كالذوق للسان وكسر الطعام وطحنه للأسنان والأضراس والشم للأنف والتنفس لها وللرئتين إلى غير ذلك مما لا يدخل في دراستنا فتسمية هذه الأعضاء quot;أعضاء النطقquot; تسمية من وجهة نظر علم الأصوات اللغوية quot;انظر رقم quot;3quot; ص64 65quot;. قلنا إن أول واجب على دارس الأصوات اللغوية هو معرفة أعضاء النطق تكوينا ووظيفة ولكن هذا لا يعني أنه في حاجة إلى الإلمام بكل التفصيلات التي يقدمها لنا علم quot;وظائف الأعضاءquot; وعلم quot;التشريحquot; عن أعضاء النطق إذ إن الكثير من هذه المعلومات لا يؤدي له نفعا ولكن هناك قدرا ضروريا من المعرفة بهذه الأعضاء عليه أن يحصله. هذه المعرفة هي حجر الأساس لوصف الأصوات وصفا علميا وتصنيفها. وليس المقصود أن تكون هذ المعرفة نظرية أعني معرفة تقتصر على حفظ أسماء أعضاء النطق ووصف تكوينها ووظائفها بل المقصود أن على دارس الأصوات أن ينتقل من هذا إلى أن تكون له بعد طول مران قدرة على إحداث  1 انظر فيما يلي الفصل الثامن الخاص بالصوت الكلامي quot;ص154-159quot;.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12701",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصوات أي لغة أو كما كان يقول العرب القدماء على quot;ذوقquot; الحروف quot;وquot;الحروفquot; هنا تعني أصوات اللغةquot;. هذه quot;الأصوات الكلاميةquot;1 تنتجها حركات لأجزاء من الفم والأنف والحلق والرئتين. وليست أعضاء النطق جميعا متحركة أي قابلة لأن تتحرك بل معظمها ثابت وقليل منها هو القابل للحركة كاللسان والشفتين. وإذا توصل إنسان إلى السيطرة على quot;الأنواع العامةquot;2 للحركة التي تقوم بها هذه الأجزاء وعلى quot;الارتباطاتquot;3 التي يمكن أن تكون بين هذه الحركات فإنه قادر إذا على نطق أصوات أية لغة لأن أصوات اللغات جميعا تحدثها ارتباطات معينة بين هذه الأعضاء. وإذا توصل إلى خلق وسائل كتابية لتمثيل هذه الحركات فإنه إذن قادر باصطناعها أن يمثل كتابة أصوات أية لغة. وهذه الوسائل نجدها فيما يسمى quot;بالكتابة الصوتيةquot; Phonetic Transcription -وقد عرضنا لها- وهكذا فإن حرف quot;bquot; -كما سنرى على وجه التفصيل- يمثل حركة للرئتين تخرج الهواء إلى أعلى وإلى الخارج خلال الحلق وخلال الوترين الصوتيين متذبذبين وإلى الفم ويبين هذا الرمز كذلك أن quot;مجرى الهواءquot; قد آنس في الفم اعتراضا آنيا ولكنه اعتراض تام ناتج عن غلق ممر الهواء إلى الأنف وغلق ممره خلال الفم عن طريق غلق الشفتين. 2- والآن نأخذ في التعريف بأعضاء النطق الرئيسية حتى نألف أسماءها العربية وما يقابل هذه الأسماء بالإنجليزية والفرنسية تيسيرا للرجوع إلى ما كتب عن الأصوات اللغوية بهاتين اللغتين. 1- quot;الحنكquot;4 quot;أو quot;سقف الحنكquot;5 أو quot;سقف الفمquot;5 أو quot;الحنك الأعلىquot;5.  1 Speech - Sounds. 2 General Types. 3 Combinations. 4 Palate. بالفرنسية Palais. 5 The roof the mouth.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12702",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقسم الحنك من وجهة نظر الأصوات اللغوية إلى ثلاثة أقسام: 1- quot;مقدمة الحنكquot;1 أو quot;اللثةquot;2. 2- quot;وسط الحنكquot;3 أو quot;الحنك الصلبquot;3. 4- quot;أقصى الحنكquot;4 أو quot;الحنك اللينquot;4. وإليك تعريفا مبسطا بكل قسم من هذه الأقسام: 1- quot;مقدم الحنكquot; هو ذلك القسم من سقف الحنك الواقع خلف quot;الأسنان العلياquot;5 مباشرة وهو quot;محدبquot;6 ومحزز. أما الحد الفاصل بين اللثة وبين ما يليها من الحنك الصلب فهو ذلك الموضع من سقف الحنك الذي ينتهي فيه التحديب ويبدأ التقعر. واللثة من أعضاء النطق الثابتة. 2 3- أما بقية الحنك فهو يقسم كما ذكرنا إلى quot;وسط الحنكquot; أو quot;الحنك الصلبquot; وquot;أقصى الحنكquot; أو quot;الحنك اللينquot;. ويمكن أن يدرك الفارق بين صلابة الجزء الصلب وليونة الجزء اللين بالنظر في مرآة أو باللمس باللسان أو بالإصبع. الحنك الصلب ثابت لا يتحرك أما الحنك اللين فهو قابل للحركة. قد يرفع الحنك اللين وقد يخفض. فإذا رفع إلى أقصى ما يمكن فإنه يمس الجدار الخلفي للفراغ الحلقي وهكذا يمنع مرور الهواء الخارج من الرئتين عن طريق الأنف. وكثير من أصوات اللغة العربية يتكون عندما يتخذ الحنك اللين هذا الموضع مثل أصوات الباء والتاء والسين والصاد ... إلخ.  1 Teeth - Ridge Alveli. بالفرنسية Les Alveoles des dents. 2 Gums. 3 Hard Palate. بالفرنسية Palais Dur. 4 Soft Palate Velum. بالفرنسية Voile du Palais Palais Mou. 5 Upper Teeth. بالفرنسية Les Dents Superieures. 6 Convex.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12703",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما إذا خفض الحنك اللين فإن الطريق أمام الهواء الخارج من الرئتين يكون مفتوحا لكي ينفذ من الأنف. ولا يتم نطق النون والميم العربيتين إلا عندما يتخذ الحنك اللين هذا الموضع. أما نهاية الحنك اللين فتسمى quot;اللهاةquot;1 ولها دخل في نطق القاف العربية. 2- quot;الفراغ الحلقيquot;2 أو quot;التجويف الحلقيquot;2. هو الفراغ الواقع بين أقصى اللسان وبين الجدار الخلفي للحلق. 3- وفي أسفل الفراغ الحلقي تقع quot;الحنجرةquot;3. وهي تكون الجزء الأعلى من quot;القصبة الهوائيةquot;4 quot;وهي الممر المؤدي إلى الرئتين انظر الكلام على quot;الوترين الصوتيينquot; فيما يليquot;. 4- أما quot;الغلصمةquot;5 فهو نوع من اللسان واقع فوق الحنجرة بصورة خاصة لتحمي الحنجرة خلال عملية البلع ولكن يبدو أنه لا دخل لها في تكوين أي صوت كلامي. 5- الوتران الصوتيان6 أو quot;الحبال الصوتيةquot;: وهما أشبه بشفتين منهما بوترين ولكن جرى الاصطلاح على هذه التسمية. وهذا التوران ممتدان بالحنجرة أفقيا من الأمام إلى الخلف. وهما من أعضاء النطق المتحركة. ولهما القدرة على اتخاذ أوضاع متعددة تؤثر في الأصوات الكلامية وهذه الأوضاع أربعة هي:  1 Uvula. بالفرنسية La Luette. 2 Pharynx. بالفرنسية Le Pharynx. 3 Larynx. بالفرنسية Le Layynx. 4 Wind - pipe. 5 Epiglottis. بالفرنسية Epiglotte. 6 Vocal Cords quot;chordsquot;. بالفرنسية Les Cordes Vocales.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12704",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- الوضع الخاص بالتنفس1. 2- وضعهما حالة تكوين quot;نغمة موسيقيةquot;2. 3- وضعهما حالة quot;الوشوشةquot;3. 4- وضعهما حالة تكوين quot;همزة القطعquot;4. والآن نتكلم عن كل وضع من هذه الأوضاع بشيء من التفصيل: 1- وضع الوترين حالة التنفس: قد ينفرج الوتران الصوتيان مفسحين مجالا للنفس أن يمر خلالهما دون أن يجابه أي اعتراض وهذا ما يسمى في الاصطلاح الصوتي بـquot;الهمسquot; quot;مقابل quot;الجهرquot;. وتسمى الأصوات التي تنطق عندما يتخذ الوتران هذا الوضع الأصوات quot;المهموسةquot;5. ويتخذ الوتران الصوتيان هذه الوضع عند نطق quot;الصوامتquot; العربية الآتية: التاء والثاء والحاء والخاء والسين والشين والصاد والطاء والفاء والقاف والكاف والهاء. 2- وضع الوترين الصوتيين عند إصدارهما نغمة موسيقية: يتضام الوتران الصوتيان بشكل يسمح للهواء المندفع خلالهما أن يفتحهما ويغلقهما بانتظام وبسرعة فائقة. وهذا يسمى تذبذب6 الوترين الصوتيين. هذه الذبذبة تحدث نغمة موسيقية تختلف quot;درجةquot;7 quot;وشدةquot; باختلاف عدد الحركات  1 Breath. 2 Musical - note Chest - note. 3 Whisper. 4 Glottal Stop. 5 Voiceles Sounds. بالفرنسية Sons Sourds. 6 Vobration. بالفرنسية La Vibration. 7 Pitch. بالفرنسية Hauter.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12705",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإيقاعية ومداها. هذا النغمة الصوتية تسمى في الاصطلاح الصوتي quot;الجهرquot;1 كما تسمى الأصوات التي تصحبها هذه النغمة quot;الأصوات المجهورةquot;2. والأصوات العربية المجهورة هي quot;الصوائتquot; أي ما يسميه نحاة العربية quot;الحركاتquot; وquot;حروف المد واللينquot; مقصودا بها الألف والواو والياء في مثل قال صبور بديعquot; وquot;الصوامتquot; الآتية: الباء الجيم الدال الذال الراء الزاي الضاد الظاء الغين اللام الميم النون الواو quot;في مثل quot;وجدquot; الياء quot;في مثل quot;يرىquot;. 3- أما وضع الوترين حالة quot;الوشوشةquot;: فهو لا يهمنا كثيرا في دراسة الكلام الطبيعي. 4- وضع الوترين الصوتيين عند تكوين همزة القطع: قد ينطبق الوتران الصوتيان انطباقا تاما فلا يسمحان للهواء بالمرور إلى الفراغ الحلقي مدة انطباقهما وهذا هو وضعهما حالة quot;قطع النفسquot;. وعندما ينفرج الوتران بعد انطباقهما التام مدة يسمع انفجاري نتيجة لاندفاع الهواء الذي كان مضغوطا فيما دون الوترين الصوتيين. وهذا الصوت هو ما يسميه العرب quot;همزة القطعquot;. 5- اللسان: يكفي لأغراض الدراسة الصوتية أن يقسم اللسان إلى ثلاثة أقسام: 1- الجزء المقابل للحنك اللين quot;لأقصى الحنكquot; في الحالات العادية ويسمى quot;أقصى اللسانquot;3 quot;مؤخر اللسانquot;3.  1 Voice. بالفرنسية La Voix. 2 Voiced Sounds. بالفرنسية Les Sons Sounores. 3 Back of the tongue. بالفرنسية Le Dos de la Langue.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12706",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- والجزء الذي يقابل الحنك الصلب quot;وسط الحنكquot;. وفي الأحوال العادية ويعرف بـquot;وسط اللسانquot;1. 3- والجزء الذي يقابل اللثة ويسمى quot;طرف اللسانquot;2. أما quot;نهاية اللسانquot;2 quot;ذلق اللسانquot;3 أو quot;ذولقةquot;3 فهي داخلة في الجزء الذي اصطلح على تسميته بطرف اللسان3. إن اللسان من أعضاء النطق المتحركة وهو عضو بالغ المرونة. فمن الممكن أن يمس quot;ذلقquot; اللسان أي جزء من الحنك الأعلى فيما بين الأسنان وابتداء quot;الحنك اللينquot; وكذلك سائر أجزاء اللسان تستطيع أن تمس مواضع مختلفة من الحنك الأعلى. كما أن الجزء الأمامي من اللسان قادر على الحركة إلى الجانبين وكذلك يرتفع اللسان وينخفض. 6- الشفتان 4: الشفتان من أعضاء النطق المتحركة وهما تتخذان أوضاعا مختلفة عند نطق الأصوات المختلفة ومن الممكن ملاحظة هذه الأوضاع بيسر وسهولة: تنطبق الشفتان فلا تسمحان للهواء بالخروج مدة من الزمن ثم تنفرجان فيندفع الهواء محدثا صوتا انفجاريا كما في نطق الباء. وتستدير الشفتان كما يحدث عند نطق quot;الضمةquot;. وهما تتخذان وضعا مخالفا في نطق الكسرة العربية وقد تفتح الشفتان حتى يتباعد ما بينهما إلى أقصى درجة ويلاحظ أن فتح الشفتين ذو درجات مختلفة واختلاف درجة فتح الشفتين يؤثر في طبيعة الصوت المنطوق. وهذا يلاحظه الذين يقومون بتدريس لغة أجنبية وخاصة في نطق quot;الصوائتquot;.  1 front of the Tongue. 2 Blade of the tongue. بالفرنسية La covronne. 3 Tip quot;pointquot; of the tonge. بالفرنسية La pointe de la langue. أو ما quot;أصل اللسانquot; فيقابله في الإنجليزية Root of the tongue وفي الفرنسية a Racine. 4 Lips. بالفرنسية Les Levers.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12707",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- الأسنان 1: وهي من أعضاء النطق الثابتة وهناك أسنان عليا وأسنان سفلى والأسنان تتخذ مواضع يعتمد عليها اللسان عند نطق بعض الأصوات quot;كما في التاء والدال مثلاquot;. يظهر من هذا التعريف السريع بأعضاء النطق أن أعضاء النطق المتحركة هي: الوتران الصوتيان والحنك اللين واللسان والشفتان أما سائر أعضاء النطق فثابتة. ويلاحظ أن كل عضو من الأعضاء المتحركة قد يعمل وحده دون الاشتراك مع غيره من الأعضاء المتحركة أو قد يعمل مشتركا مع بعضها.  1 Teeth. بالفرنسية Les Dents.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12708",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "آلية النطق",
        "content": "ب- آلية النطق 1: 1- تحدث الأصوات في العالم الطبيعي نتيجة قرع بجسم أو نفخ بجسم أو احتكاك جسمين. إلخ أما معظم الأصوات الكلامية فيحدثها عمود هوائي متحرك يجري خلال فراغ ضيق في الفم أو الأنف أو الحلق. وكون العمود الهوائي متحركا يستلزم وجود باعث على الحركة وهذا يستلزم كذلك أن تكون نقطة بدء ونقطة نهاية وأن يسير في اتجاه خاص. ومن المستطاع التأثير في هذا العمود الهوائي في مواضع أخرى غير مبدئه وغير منتهاه. ولكي يتحرك عمود من الهواء في الفراغات الموجودة في جهاز النطق الإنساني فهو في حاجة إلى ما quot;يدفعهquot; أو إلى ما quot;يجذبهquot;. 1- وقد يعترض مجرى الهواء في موضع أو أكثر فيما بين مصدره ومنتهاه: ويدفع الهواء بأن تنقبض جدران الرئتين فيندفع الهواء خارجهما ولذلك فالرئتان في هذه الحال مصدر quot;مجرى الهواءquot; هما مبدأ quot;العمود الهوائيquot; وجميع أصوات اللغة العربية في نطقها الطبيعي تكون الرئتان هما باعث المجرى الهوائي المتخذ في نطقها.  1 Mechanism of Uttrance.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12709",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- ولكن المجرى الهوائي قد يبدأ في مواضع أخرى فقد يضغط اللسان على سقف الحنك الأعلى ويحرك إلى الوراء وهو لا يزال ضاغطا على الحنك فينشأ نوع من quot;المصquot;1 ويندفع الهواء إلى الداخل ليملأ الفراغ الجزئي وهذا هو ما يحدث عندما نرتشف شرابا بواسطة quot;ماصةquot;. وإذا حدث في هذه الحالة أن يسد الوتران الصوتيان الطريق إلى الرئتين بينما ترفع الحنجرة فإن الهواء المتجمع في الحلق يضغط ويضطر إلى الخروج عن طريق الفم أو الأنف. وهناك أصوات كلامية في بعض اللغات تحدث عن طريق تحريك العمود الهوائي بهذه الكيفية2. ولما كانت طبيعة الصوت الكلامي تتأثر بالكيفية التي ينشأ بها المجرى الهوائي كان لزاما على دارس اللغة أن يتعرف مصدر المجرى الهوائي في كل صوت كلامي. 3- ثم إن اتجاه المجرى الهوائي يؤثر كذلك في الصوت والمجرى الهوائي -كما ذكرنا- يمكن تغييره والتأثير فيه في غير مبدئه ومنتهاه. والأعضاء التي تغير المجرى الهوائي وتضبطه إما أنها متحركة وإما أنها ثابتة وعندما تؤثر هذه الأعضاء المتحركة في مجرى الهواء فنحن نستطيع أن نسميها quot;نواطقquot;3 أما الأجزاء الثابتة من أعضاء النطق فيمكن اتخاذها وسائل للدلالة على حركة الأجزاء المتحركة. وعندما يمس عضو من الأعضاء الناطقة المتحركة عضوا آخر من هذه أو أحد الأجزاء الثابتة فالاصطلاح جار على تسمية موضع التماس quot;التلاقيquot; أو التقارب quot;موضع النطقquot;4 وهكذا نستطيع أن نصنف أصوات أي لغة حسب مواضع نطقها فنقسمها مثلا إلى quot;شفويةquot; وquot;لثويةquot; وquot;لهويةquot; وquot;حنكيةquot; وquot;حلقيةquot; وquot;سنيةquot; ... إلخ. 4- وتأثير الأجزاء المتحركة من أعضاء النطق في المجرى الهوائي يحدث على صور كثيرة: منها أن يغلق الفم والأنف حتى يوقف مجرى الهواء وقفا تاما  1 Suction. 2 clicks. 3 articulators. 4 point of articulation. في المصطلح العربي القديم quot;مخرجquot;.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12710",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما يحدث في نطق الباء والتاء والدال. وقد يوقف مجرى الهواء وقفا تاما في الحلق وقتا ما وعندما ينقضي هذا الوقف التام الوقتي يندفع الهواء عن طريق الأنف أو الفم. وعلى هذا الأساس نستطيع تصنيف الأصوات حسب quot;طريقة النطقquot;1 أو quot;هيئة النطقquot;1 فنقول مثلا: إن الصوت quot;انفجاريquot; أو quot;احتكاكيquot; ... إلخ quot;انظر تفصيل هذا فيما يليquot;. 5- وقد يعترض مجرى الهواء في الوترين الصوتيين فيحدث عن ذلك ما أشرنا إليه من تذبذب الوترين أو عدم تذبذبهما وعلى هذا الأساس نصنف الأصوات إلى quot;مجهورةquot;2 وquot;مهموسةquot;3.  1 Mammer of Aricultion. 2 Voiced. 3 Voiceless.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12711",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "الصوت الكلامي",
        "content": "8- الصوت الكلامي 1: أ- يمكن أن نستنتج من وصفنا لجهاز النطق الإنساني أنه قادر على إحداث عدد كبير جدا من الأصوات الكلامية ولكنا نستطيع أن نستنتج كذلك من الملاحظة السريعة غير الدقيقة للغات المختلفة أن كل لغة لا تصطنع إلا عددا محدودا من الأصوات فنحن في العربية لا نستعمل جميع الأصوات التي يمكن أن يحدثها جهاز نطقنا. ويجب على دارس الأصوات اللغوية أو علم اللغة بوجه عام أن تتوافر له القدرة على وصف جميع الأصوات الكلامية الخاصة بأي لغة من اللغات. وكي يؤدي هذا فعليه أن يصطنع منهجا ما لتصنيف الأصوات. من الممكن أن تصنف الأصوات حسب تأثيرها السمعي أي حسب خواصها السمعية فنصنفها حسب quot;ارتفاعهاquot; أو quot;انخفاضهاquot; أو حسب صفاتها الموسيقية. ووصف التأثير السمعي للأصوات ينتهي بنا إلى أن نطلق عليها أوصافا مثل quot;لينةquot; وquot;خشنةquot; وquot;عذبةquot; ... إلخ ولكن هذه الألفاظ لا تتصف بالدقة العلمية الواجبة في مثل هذه الدارسة ولن تفيدنا كثيرا في دراستنا اللغوية. استعملنا مصطلح quot;الصوت الكلاميquot; وجمعه quot;الأصوات الكلاميةquot; دون أن نعرف طبيعته ويحسن بنا قبل أن نتقدم إلى الحديث عن تصنيف الأصوات على أسس علمية دقيقة أن نتعرف طبيعة الصوت الكلامي. ب- يكاد يتكون كل نطق أو كل quot;سلسلة كلاميةquot; من عدد كبير من عناصر صغيرة لا يتشابه اثنان معها. وهذا واضح من الآثار الصوتية التي تسجلها للأصوات بعض الآلات كالأسيلوجراف وأسطوانات الجراموفون. فمن النادر جدا أن نجد قطعا من quot;سلسلة كلاميةquot; يتماثل الصوت فيها طبيعة وشدة ودرجة أي  1 Speech - Sound وقد اعتمدنا في التعريف بالصوت الكلامي على رأي الأستاذ دانيال جونز Daniel Jones The Phoneme pp 1-3.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12712",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من النادر جدا أن نجد quot;النوع الصوتيquot;1 الذي تظهر quot;آثاره الصوتيةquot;2 quot;في رسم الأسيولوجراف أو على الأسطوانةquot; ممثلة بموجات متتابعة نفس التتابع. ولكن تقسيم سلاسل الكلام إلى quot;أقسامquot; أو quot;قطعquot; أو quot;عناصرquot; نسميها quot;الأصوات الكلاميةquot; أمر ملائم لتحقيق أغراض الدراسة اللغوية. 1- نعم إن مواضع الفصل بين الأصوات الكلامية المتتابعة تدل عليها أحيانا تغيرات حادة بارزة في نماذج الآثار الصوتية. ولكن الأغلب أنها quot;أي مواضع الفصل ... quot; لا تظهر بوضوح في أمثال هذه الآثار الصوتية. والواقع أنه قد ثبت أن ما نسميه في الدراسات اللغوية quot;الصوت الكلاميquot; لا وجود له من وجهة نظر الطبيعة quot;الفيزياءquot; كما ثبت أنه إذا ولي عنصر من العناصر التي نسميها quot;الصوت الكلاميquot; عنصرا آخر فالأغلب أنهما يتداخلان تدريجيا. فقد اتضح أن خواص ما نسميه quot;الصوت الكلاميquot; تبدأ عادة في الظهور قبل أن ينتهي quot;الصوت الكلاميquot; السابق له وأنهما يستمران في إظهار خواصهما بعد أن يبدأ الصوت التالي. ولكن ثمة جزءا quot;متميزاquot; من quot;الصوت الكلاميquot; يعترف بوجوده علم الطبيعة ولكن هذا الجزء لا يستغرق عادة وقتا يذكر. ومع ذلك فالتصور الخاص quot;بالسلاسل الكلاميةquot; تصور لا يمكن الاستغناء عنه في البحوث اللغوية. 2- وهذا التصور تبرره الطرق التي يحدث بها الكلام. فالكلام نتيجة أحداث معينة يقوم بها جهاز النطق. فالشفتان واللسان ... إلخ تتخذ مواضع مختلفة أو تقوم بحركات مختلفة متتابعة وهذه الأوضاع والحركات يمكن أن توصف وأن تصنف. وفيما يلي ترجمة حرفية لشيء من كلام دانيال جونز في هذا الشأن: قال دانيال جونز3: quot;أما كون الانتقال من صوت كلامي إلى صوت يليه في سلسلة كلامية يتم عادة تدريجيا فأمر لا وزن له من وجهة النظر اللغوية. لقد أدرك  1 Type of Sound. 2 Sound Tracks. 3 The Phonome p. 2.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12713",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;سويتquot; وغيره من رواد علم الأصوات اللغوية في العصر الحديث أن الانتقال من quot;صوتquot; إلى آخر عملية تدريجية وهم في اصطلاحهم قد قالوا: إن الأصوات الكلامية المتوالية يرتبط بعضها ببعض عن طريق quot;أصوات انتقاليةquot;1 تسمى quot;المعابرquot;2 quot;أو quot;المزالقquot; وquot;المعبرquot; quot;أوquot;المزلقquot; هوالصوت الحادث عن حركة الانتقال بطريقة طبيعية من موضع quot;أو الموضع الابتدائيquot; للصوت الكلامي الذي يليه إنه صوت لا يمكن تجنبه وليست له دلالة لغوية. وقد يتضمن المعبر أجزاء متعددة من جهاز النطق وهذه لا تحتاج إلى أن تحدث على التوالي تماما وهي في الواقع لا تحدث كذلك. وقال:3 quot;إن موضع الفصل بين صوت كلامي وبين الصوت الذي يليه في السلسلة quot;الكلاميةquot; يمكن أن يعتبر أي نقطة في quot;المعبرquot; يصلح اختيارها على أسس لغوية. وهذه النقطة في معظم الأحوال لا تقابل أي تغير حاد في نموذج quot;الأثر الصوتي أو الأوسيلوجامquot;4. وقال دانيال جوانز5: quot;إن التصور اللغوي الخاص بـquot;الصوت الكلاميquot; يحدده إمكان إزالة قطعة من سلسلة كلامية وإحلال قطعة من سلسلة أخرى محلها على أن يتوافر في القطعتين أن يحدث تبادلهما تغيير كلمة إلى كلمة أخرىquot;. فالصوت الكلامي عند دانيال جونز هو quot;أصغر قطة قابلة للتبادلquot;6 بالشكل الذي أوضحه. ومثل لذلك بقوله إن النطق الكلامي لكلمة quot;asquot; az يتكون من صوتين كلاميين. فالقطعة التي نمثلها في الكتابة بـ a هي أصغر قطعة ابتدائية يمكن إزالتها وإحلال قطعة من سلسلة أخرى محلها وذلك مثل i وهكذا تكون لدينا كلمة iz. وكذلك فإن القطعة التي نمثلها في الكتابة بـ Z هي أقل قطعة  1 Transitory Sounds. 2 Glides. 3 The Phoneme p 2. 4 وهو الرسم الذي يسجله جهاز الأوسيلوغراف Oseillogram. 5 The Phoneme pp. 2-3. 6 The Phoneme p. 3.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12714",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نهائية يمكن إزالتها وإحلال قطعة من سلسلة أخرى محلها وذلك مثل m وهكذا يتوافر لدينا النطق الكامل لكلمة am1.  1 الخلاف كثير بين علماء اللغة بوجه عام وعلم الأصوات اللغوية بوجه خاص في تعريف quot;الصوت الكلاميquot; تعريفا لا يقبل الطعن من وجه من الوجوه وهذا هو الشأن في تعريف أمثال quot;الفونيمquot; وquot;الكلمةquot; وquot;الجملةquot; إلخ ... ونورد هنا تعريف دانيال جونز نفسه للصوت الكلامي وهو تعريف ارتضاه في: The Prounciation of Rvssean D Joen and M Trofimov 1924 quot;Cambridge University Pressquot; وتعريفه للفونيم كما أورده في كتاب Outline of English Phoneme 3 rd ed وقد ارتضت الدكتورة إيدا وارد lda Ward هذين التعريفين وأرودتهما في كتابها: The Phonetics of English Cambridge W Heffer and Sons Reprinted 1998 p 74 قالت إيدا وارد شارحة الفرق بين quot;الصوت الكلاميquot; وبين quot;الفونيمquot; ناقلة رأي جونز في المرجع الأول: quot;إن الصوت الكلامي بمعناه الحق هو صوت ذو تكوين عضوي محدد وطبيعة سمعية محددة وهو غير قادر على التنوعquot;. وقالت إيدا وارد في تعريف الفونيم: quot;الفونيم عائلة من الأصوات في لغة من اللغات وهذه الأصوات مرتبطة في طبيعتها ومن صفتها أنها لا يقع صوت منها قط في نفس السياق الصوتي في كلمة من الكلمات موضع صوت آخر من نفس العائلةquot; ومعنى هذا الكلام أن الكافات في Conld Can Keen أفرد quot;فونيمquot; واحد وليست quot;فونيماتquot; ثلاثة إن كلا منها صوت متميز من حيث التكوين ومن حيث الأثر السمعي. ولكن هذه الأصوات الثلاثة مع ذلك لا يحدث بينها تبادل يغير المعنى.(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12715",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "تصنيف الأصوات",
        "content": "9- تصنيف الأصوات: أ- تقسيم الأصوات إلى صوائت وصوامت: أي صوت كلامي ينتمي إلى قسم من القسمين العامين المعروفين بالصوائت والصوامت. وقبل أن نحدد الأصوات العربية التي يصدق عليها لفظ quot;صوائتquot; وتلك التي يصدق عليها لفظ quot;صوامتquot; ينبغي أن نسأل: ما الأساس الذي بني عليه تقسيم الأصوات إلى هذين القسمين 1- يحدد الصوت الصائت quot;في الكلام الطبيعيquot; بأنه الصوت quot;المجهورquot; الذي يحدث في تكوينه أن يندفع الهواء في مجرى مستمر خلال الحلق والفم وخلال الأنف معهما أحيانا دون أن يكون ثمة عائق quot;يعترض مجرى الهواء اعتراضا تاماquot; أو تضييق لمجرى الهواء من شأنه أن يحدث احتكاكا1 مسموعا2. وأي صوت quot;في الكلام الطبيعيquot; لا يصدق عليه هذ التعريف يعد صوتا صامتا أي أن الصامت هو الصوت المجهور أو المهموس الذي يحدث في نقطة أن يعترض مجرى الهواء اعتراضا كاملا quot;كما في حالة الباءquot; أو اعتراضا جزئيا من شأنه أن يمنع الهواء من أن ينطلق من الفم دون احتكاك مسموع quot;كما في حالة الثاء والفاء مثلاquot;. من التعريفين السابقين يتضح أن الصوائت جميعا مجهورة أما الصوامت فمنها ما هو مجهور ومنها ما هو مهموس. والأصوات العربية التي يصدق عليها تعريف الصائت هي ما سماه نحاة العربية بالحركات quot;الفتحة a والضمة u والكسرة iquot; وبحروف المد واللين quot;مقصودا بها الألف في مثل عدا quot;aaquot; والواو في مثل قالوا quot;uuquot; والياء في مثل القاضي quot;iiquot;.  1 Friction. 2 D. Jones: Outline p. 22.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12716",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من تعريفنا للصائت بأنه مجهور ينتج أن كل الأصوات غير المجهورة quot;أي المهموسةquot; تعد صامتة وذلك مثل السين والشين والفاء إلخ. كما ينتج من تعريفنا للصائت بأنه المجهور الذي لا يعترض مجرى الهواء عند نطقة في الحلق والفم اعتراضا تاما أو ناقصا محدثا لاحتكاك مسموع أن كل الأصوات التي يعترض فيها مجرى الهواء في الفم -سواء كانت مجهورة أم مهموسة- تكون صامتة وذلك مثل الباء والتاء واللام والراء وكذلك ما يعترض مجرى الهواء في تكوينه في الحنجرة مثل همزة القطع وأن كل الأصوات التي لا يمر الهواء في نطقها من الفم -مجهورة أم مهموسة- تدخل في باب الصوامت كذلك وذلك كالميم وأن همزة القطع مثلا خارجة من الصوائت ويصدق عليها أنها صامت لأنه يحدث في نطقها أن الهواء يعترض اعتراضا تاما في الحلق quot; في الحنجرةquot; وأن كل الأصوات التي يحدث في نطقها احتكاك مسموع كالفاء والسين والزاي تندرج تحت الصوامت. إذا كل الأصوات المهموسة تدخل تحت طبقة الصوامت أما المجهورة فبعضها quot;وهو الذي لا يحدث في نطقه اعتراض كامل لمجرى الهواء أو تضييق له يحدث احتكاكاquot; يدخل تحت الصوائت وسائرها ينطوي تحت الصوامت. والصوامت العربية هي: همزة القطع ب- ت- ث- ج- ح- خ- د- ذ- ر- ز- س- ش- ص ض- ط- ظ- ع- غ- ف- ق- ك- ل- م- ن- هـ- و quot;في مثل ولدquot; يquot; في مثل يتركquot;. 2- يتضح من التعريف الذي قدمناه للصوامت والصوائت أن تعريف قدماء اليونان للصوت quot;انظر ص quot; بأنه الصوت الذي لا يتأتى نطقه دون الاستعانة بصوت صائت تعريف خاطئ فمن اليسير أن ننطق صوتا صامتا منفردا وحده ويوجد في لغات كثيرة كلمات تكون من صوامت ليس غير كما في الصوتين quot;tzquot; في الصينية وكذلك الـquot;fquot; في التشكوسلوفاكية كلمة من الكلمات والمجموعة quot;Krkquot; كلمة في اللغة الكرواتية وفي الإنجليزية from تنطق أحيانا frm.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12717",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- وقد يتضح من تعريفنا للصوائت والصوامت كذلك أنه مبني على أساس فسيولوجي صارم ليس غير ولكن هذا ليس صحيحا فالتقسيم إلى صوائت وصوامت مبني في الواقع على اعتبارات سمعية هي الاختلاف بين الأصوات في quot;وضوحهاquot;1 في السمع فلقد لوحظ أن بعض الأصوات أشد وضوحا في السمع من بعض بمعنى أنها تسمع على مسافة أبعد عندما تنطلق بنفس quot;الطولquot; وquot;الارتكازquot; وquot;الدرجةquot; والملاحظ أن الأصوات التي توسم بأنها quot;صوائتquot; أشد وضوحا في السمع من غيرها من الأصوات الكلامية quot;عندما تنطق بالطريقة العاديةquot; وهذا هو السبب الذي من أجله اعتبرت هذه الأصوات طبقة من الطبقتين الرئيسيتين. ويلاحظ أن مقدار quot;وضوحquot; الأصوات في السمع يعتمد على quot;طبيعتهاquot; وينبغي أن يميز من quot;بروزquot;2 quot;ظهورquot; الأصوات في سلسلة كلامية: quot;إن quot;البروزquot; يعتمد على ارتباط quot;طبيعيةquot;3 الصوت وquot;طولهquot;4 وquot;ارتكازهquot;5. وعلى quot;درجتهquot;6 quot; quot;تنغيمهquot;7quot; في حالة الأصوات المجهورة. وإذا تساوى صوت صامت وصوت صائت في quot;الطولquot; وquot;الارتكازquot; وكان quot;التنغيمquot; الذي ينطق به كلاهما quot;مستوياquot;8 فإن الصائت أشد بروزا من الصامت. quot;والصوائت المنفتحةquot;9 هي في الجملة أشد بروزا من quot;الصوائت الضيقةquot;:10 والصوامت المجهورة أشدا بروزا من الصوامت المهموسة وأصوات اللام والصوامت الأنفية المجهورة أشد بروزا من سائر الصوامت  1 Sonority. 2 Prominence. 3 Quality. 4 Length. 5 Stress. 6 Pitch. 7 lntonation. 8 Level. 9 Open - Vowels. 10 Close - Vowels.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12718",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجهورة. أما الصوامت المهموسة فهي تتصف بقدر من البروز قليل جدا بالقياس إلى الأصوات المجهورة. وما هو جدير بالملاحظة أن الصوات المهموسة يحتاج نطقها إلى قوة من quot;إخراج النفسquot;1 quot; الزفيرquot;1 أعظم من التي يتطلبها نطق الصوامت المجهورة. ويمكن أن نلمس هذا الفارق في قوة النفس إذا بسطنا الكف أمام الفم ونحن ننطق صامتا مهموسا متلوا بنظيره المجهور مثل ث ذ\/ ت د\/ س ز ... إلخ. كما أن نطق الصوامت المهموسة يحتاج عادة إلى جهد عضوي أقوى من الذي يستدعيه نطق الصوامت المهجورة. فالصوامت الانفجارية المهموسة quot;مثل ت ط كquot; يكون quot;حبس الهواءquot;2 فيها أشد إحكاما منه في حالة الانفجارية المجهورة quot;كالدال والضاد والجيم القاهرية والباءquot; كما أن quot;انطلاق الهواءquot; quot; انفراج الأعضاءquot;3 في الأولى يكون أشد حدة منه في الثانية. أما quot;الصوامت الاحتكاكيةquot;4 المهموسة quot;مثل الفاء والثاء والسينquot; فتكون quot;درجة الانفتاحquot;5 فيها quot;أي مقدار البعد بين الأعضاء المشتركة في النطق والمحدثة للاحتكاك أي درجة انفتاح المجرى الهوائي أو سعتهquot; أقل من تلك التي تكون في نطق الاحتكاكية المجهورة quot;مثل quot;Vquot; والذال والزايquot;. ب- تقسيم الصوامت حسب طريقة النطق أي حسب حالة ممر الهواء عند موضع النطق: إن الأقسام الرئيسية للصوامت التي تنماز على هذا الأساس هي: 1- الانفجارية quot;أو المتفجرةquot; Plosives. 2- الانفجارية الاحتكاكية Affricates. 3- الغناء quot; الأنفيةquot; Nasal.  1 Exhalation. 2 Closure. 3 Release. 4 fricatives. 5 Degree of Opening.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12719",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- المنحرفة Lateral. 5- المكررة Rolled. 6- المستلبة quot; المستلةquot; أو quot;المفردةquot; Flapped. 7- الاحتكاكية Fricatives. 8- المتمادة غير الاحتكاكية Frictionless. 9- أشباه الصوائت: quot;أو: أنصاف الصوائتquot; Semi - Vowels. 1- الصوامت الانفجارية: تتكون الأصوات الانفجارية بأن يحبس مجرى الهواء الخارج من الرئتين حبسا تاما في موضع من المواضع وينتج عن هذه الحبس أو الوقف أن يضغط الهواء ثم يطلق سراح المجرى الهوائي فجأة فيندفع الهواء محدثا صوتا انفجاريا. ومن ثم فالصوت الانفجاري يتكون من 1- حبس quot;وقفquot;1 2- quot;إطلاقquot;2 3- صوت يتبع الإطلاق. ومن هنا كان وصف الانفجارية -أحيانا- بأنها quot;آنيةquot;3 في مقابل غيرها من الأصوات التي يطلق عليها لفظ quot;متمادةquot;4. والأصوات quot;الصوامتquot; الانفجارية العربية quot;أي في العربية الفصحى كما تنطق في مصر هذه الأيامquot; هي: ب ت د ط ض ك ق همزة القطع. والمواضع التي يوقف فيها مجرى الهواء وقفا تاما عند إحداث هذه الأصوات الانفجارية هي: 1- الشفتان -وذلك بأن تنطبقا انطباقا تاما- في حالة الباء. 2- أصول الثنايا العليا -وذلك بأن يلتقي بها طرف اللسان- في التاء والدال والطاء والضاد.  1 Stop. 2 Release. 3 Momentary. 4 Continuant.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12720",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- أقصى الحنك الأعلى -بأن يلتقي به أقصى اللسان- في حالة الكاف. quot;وفي حالة الجيم القاهرية في العاميةquot;. 4- أدنى الحلق بما في ذلك اللهاة -بأن يلتقي به أقصى اللسان- في حالة القاف. 5- الحنجرة quot;فتحةquot; وذلك في همزة القطع. 1- وصف تكوين الأصوات العربية الانفجارية: 1- الباء: يتكون الباء بأن يوقف الهواء وقفا تاما وذلك بأن تنطبق الشفتان انطباقا كاملا ويرفع الحنك اللين فلا يسمح بمرور الهواء إلى الأنف يضغط الهواء مدة من الزمن وعندما تنفرج الشفتان يندفع الهواء فجأة من الفم محدثا صوتا انفجاريا. ويتذبذب الوتران الصوتيان أثناء النطق. وهكذا يوصف الباء بإيجاز بأنه: صامت مجهور شفوي quot; شفتانيquot; انفجاري1. والنظير المهموس للباء -وهو quot;pquot;- ليس من جملة الأصوات العربية وهو يتكون بنفس الطريقة التي يتكون بها الباء فيما عدا أن الوترين الصوتيين لا يتذبذبان أثناء نطقه. فالـquot;Pquot; صامت مهموس شفوي quot; شفتانيquot; انفجاري2. 2- التاء: يتكون هذا الصوت بأن يوقف مجرى الهواء وقفا تاما وذلك بأن يلتقي طرف اللسان بأصول الثنايا العليا ويرفع الحنك اللين فلا يمر الهواء إلى الأنف يضغط الهواء مدة من الزمن ثم ينفصل العضوان انفصالا فجائيا محدثا صوتا انفجاريا. فالتاء صوت صامت مهموس سني انفجاري3.  1 A Voiced bi - labial Plosive consonant. 2 A Voiceless bi - labial Plosive consonant. 3 A Voiced dental Plosive consonant.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12721",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- والنظير المجهور للتاء هو الدال. وهو يتكون بنفس الكيفية التي يتكون بها التاء إلا أن الوترين الصوتيين يتذبذبان أثناء النطق. فالدال صوت صامت مجهور سني انفجاري1. 4- الطاء: يتكون هذا الصوت كما يتكون التاء إلا أن شكل اللسان مع التاء ففي حالة النطق بالطاء يرتفع طرف اللسان وأقصاه نحو الحنك ويتقعر وسطه وهذا هو ما أراده نحاة العرب quot;بالإطباقquot;. فالفرق بين الطاء والتاء أن الأول quot;مطبقquot; والثاني quot;غير مطبقquot;. فالطاء صوت صامت مهموس سني مطبق انفجاري2. 5- الضاد: والنظير المجهور للطاء هو الضاد. فلا فرق بين الضاد والطاء إلا أن الأول مجهور والثاني مهموس ولا فرق بين الضاد والدال إلا أن الضاد quot;مطبقquot; والدال لا إطباق فيه. ولذلك فالضاد صامت مهموس سني مطبق انفجاري3. 6- الكاف: يتكون الكاف بأن يعترض الهواء الخارج من الرئتين اعتراضا تاما وذلك برفع أقصى اللسان حتى يلتقي بأقصى الحنك الأعلى quot; بالحنك اللينquot; الذي يرفع هو الآخر ليمنع مرور الهواء إلى الأنف يضغط الهواء ثم يطلق سراح المجرى الهوائي بأن يخفض اللسان فيندفع الهواء خلال الفم محدثا في اندفاعه صوتا انفجاريا. لا يتذبذب الوتران الصوتيان أثناء نطق الصوت. فالكاف صامت مهموس حنكي - قصي انفجاري4.  1 A Voiceless dintal velarized Plosive consonant. 2 A Voiced dental Plosive consonant. 3 A Voiceless dental velarized Plosive consonant. 4 A Voiceless velar Plosive consonant.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12722",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمقابل المجهور للكاف ليس من جملة الأصوات المستعملة في العربية الفصحى هذه الأيام ولكنه مستعمل في بعض العاميات وهو المعروف بالجيم القاهرية. فلا فرق بين الكاف وبين الجيم القاهرية quot;gquot; إلا أن الكاف مهموسة والجيم القاهرية مجهورة. فالجيم القاهرية صامت مجهور حنكي - قصي انفجاري1. 7- القاف: يتكون هذه الصوت بحبس الهواء الخارج من الرئتين حبسا كليا وذلك بأن يرتفع أقصى اللسان حتى يلتقي بأدنى الحلق بما في ذلك اللهاة ولا يسمح للهواء بالمرور خلال الأنف وذلك برفع الحنك اللين يضغط الهواء مدة من الزمن ثم يطلق مجرى الهواء بأن يخفض أقصى اللسان فجأة فيندفع الهواء محدثا صوتا انفجاريا. ولا يتذبذب الوتران الصوتيان أثناء نطق الصوت. فالقاف صوت صامت مهموس لهوي انفجاري2. أما النظير المجهور للقاف الذي يحدث في نفس الموضع وبنفس الكيفية ولكن يتذبذب معه الوتران الصوتيان فليس من جملة الأصوات العربية الفصحى الآن إلا أنه يسمع في بعض العاميات3. فالنظير المجهور للقاف وهو الذي يرمز إليه كتابة بـquot;Gquot; صوت صامت مجهور لهوي انفجاري4. 8- همزة القطع: 5 يحدث هذا الصوت بأن تسد الفتحة الموجودة بين الوترين الصوتيين وذلك بانطباق الوترين انطباقا تاما فلا يسمح للهواء بالنفاذ من الحنجرة يضغط الهواء  1 A Voiced velar Palosive consonant. 2 A Voiceless uvular Plosive consoant. 3 انظر: إبراهيم أنيس: الأصوات اللغوية ص ص 72-74. 4 A Voiced uvuar plosive consonant. 5 The glottal the glottal catch the Glottal Plottal Plosive consonant.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12723",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيما دون الحنجرة ثم ينفرج الوتران فينفذ الهواء من بينهما فجأة محدثا صوتا انفجاريا. وهمزة القطع لا هي بالمجهورة ولا هي بالمهموسة. فهمزة القطع صوت صامت حنجري انفجاري1. quot;انظر بعد صفحات الكلام على quot;حروف القلقلةquot;. 2- نظرية الأصوات الانفجارية: 1- رأينا أن النطق الكامل للصوت الانفجاري يتطلب: 1- اتصالا بين عضوين ينتج عنه وقف المجرى الهوائي وقفا كاملا. 2- ثم انفصال العضويين هذا الانفصال الذي يحدث عنه انفجار الهواء. ولقد لوحظ أنه في حالة الانفجارية المهموسة لا يسمع شيء إطلاقا في اللحظة التي يوقف فيه المجرى الهوائي quot; أي قبل حدوث الانفجارquot;. أما في حالة الانفجارية المجهورة فإنه يسمع شيء من quot;الجهرquot; quot; ذبذبة الوترين الصوتيينquot; يختلف مقداره باختلاف الأحوال أثناء وقف المجرى الهوائي. 2- إذا كانت الأصوات الانفجارية جميعا تشترك في أنها في نطقها يوقف الهواء الخارج من الهواء وقفا تاما مدة من الزمن ثم يظل محدثا صوتا انفجاريا  1 Laryngal Plosive consonant.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12724",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فما الذي يجعل أحدها متميزا من الآخر ما الذي يجعل الباء مثلا متميزا من الكاف ... إلخ أي ما الذي يحدد quot;طبيعةquot; الصوت الانفجاري إن طبيعة الصوت الانفجاري تختلف حسب: 1- الموضع الذي يوقف فيه الهواء. فموضع وقف الهواء يحدد شكل المجرى الهوائي الذي يستعمل في تكوين الصوت. فشكل المجرى الهوائي في نطق الكاف -الذي يوقف الهواء فيه عند أقصى الحنك- غير شكل المجرى الهوائي المستخدم فينطق الباء -الذي يوقف فيه الهواء عند الشفتين- وهكذا. 2- كما تختلف طبيعة الصوت الانفجاري حسب تذبذب الوترين الصوتيين أو عدم تذبذبهما. وهذا ينتج عنه أن يكون الانفجاري مجهورا كالجيم القاهرية quot;gquot; والباء quot;bquot; أو مهموسا كالباء quot;Pquot; والكاف quot;Kquot; مثلا. 3- قد يكون تذبذب الوترين الصوتيين جزئيا أي لا يستمر طوال الصوت فقد يبدأ الصوت الانفجاري مهموسا ثم يصبح مجهورا أو العكس أي قد يبدأ الصوت الانفجاري مجهورا ثم يصبح مهموسا وفي هذه الحال يقال أن الصوت quot;مقلل الجهرquot; ومن ذلك أن صوت اللام الإنجليزي quot;وهو صوت مجهورquot; يبدأ مهموسا في كلمة Clean ثم يستمر مجهورا كما أن صوت الـ Z quot;وهو من الأصوات المجهورةquot; ينتهي مهموسا في كلمة Please الإنجليزية quot;وذلك قبل الوقفquot;. 4- الانفجارية المهموسة النفسية1 والانفجارية المهموسة غير النفسية2. قد تكون قوة إخراج النفس شديدة حتى إنه بعد إطلاق الانفجاري المهموس يبدو الهواء الخارج بعد الوقف في السمع كأنه هاء. وذلك مسموع في نطق الباء quot;pquot; في الكلمة الإنجليزية Park وقد يمثل هذا النطق للباء في الكتابة quot;Phquot;. ولكن ليس من اللازم أن يكون الصوت المستقل الضروري الذي يتبع كل انفجاري مهموس صوتا مهموسا قصيرا إذ من الممكن أن ننطق انفجاريا مهموسا متلوا بصوت صائت كما في المجموعة quot;تاquot; وquot;كاquot; إلخ بحيث يكون الصائت  1 Aspirated Plosivede Asperates. 2 Unaspirted Plosives.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12725",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;والصوائت مجهورة بطبيعة الحالquot; الصوت الإضافي الضروري للنطق الكامل للانفجاري. فالذي يحدث في هذه الحال أن الصائت يبدأ في نفس اللحظة التي يحدث فيها انفجار الصوت الصامت. كما أنه من الممكن أن ننطق انفجاريا مهموسا متلوا بصامت مجهور بحيث يبدأ جهر المجهور في نفس اللحظة التي يحدث فيها انفجار المهموس -كما في quot;Plquot;- وهكذا ينطق الانفجاري المهموس النطق الكامل دون أن يتبع بصوت مهموس إضافي ضروري. والانفجارية المهموسة التي تنطق بهذه الكيفية أي التي يتبعها صوت مجهور صائت كما في المثال الأول أو صامت كما في المثال الثاني يبدأ جهره ساعة الانفجار تسمى quot;انفجارية مهموسة غير نفسيةquot;. 5- حروف quot;القلقلةquot;: وضع نحاة العرب الأصوات العربية الانفجارية المجهورة في طبقة واحدة سموها quot;حروف القلقلةquot;. وهذه الأصوات جمعوها في عبارة quot;قطب جدquot; quot;يلاحظ أن القاف التي وصفها النحاة كانت مجهورة وليست مهموسة كما تنطق في الفصحى هذه الأيام. وكذلك شأن الطاء هي مهموسة في أيامنا ولكنها كانت مجهورة أي أن نطقها القديم كان أشبه بنطقنا للضاد. أما الجيم وهي ليست انفجارية في فصحانا فقد وصفت إذ ذاك بأنها انفجاريةquot;. وقد أدرك النحاة أن الخاصية الصوتية التي تشترك فيها هذه المجموعة من الأصوات راجعة لكونها quot;شديدةquot; quot; انفجاريةquot; وquot;مجهورةquot;. هذه الخاصية هي هذا quot;الصوتquot; الذي يتبع هذه الصوامت عندما تكون quot;ساكنةquot; والذي لا يحدث عندما يتبعها صوت صائت قصير quot; حركةquot; أو صوت صائت طويل quot; حرف مد ولينquot;. والواقع أنه في هذه الحالة الأخيرة يكون الصائت نفسه الصوت المستقل الضروري الذي يجب أن يتبع الانفجاري عندما تزال العقبة الحابسة للهواء لما كان جهر الصائت التالي للانفجاري يبدأ لحظة الانفجار.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12726",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قرر نحاة العرب كذلك1 أن نطق هذ الأصوات نطقا واضحا حالة الوقف يستدعي جهدا أكبر لأنها لما كانت quot;شديدةquot; quot; انفجاريةquot; فإن الهواء quot;المجرى الهوائيquot; محبوس حبسا تاما ولما كانت quot;مجهورةquot; فإن quot;النفسquot; ممنوع من أن يجري معها. ونتيجة لهذا الجهد فإنه يتبعها quot;صوتquot; أو quot;صويتquot; أو quot;نبرةquot; ومن ثم تنتقل هذه الأصوات من الوقف quot;السكونquot; إلى quot;شبه الحركةquot;. وقد لاحظ النحاة أن هذا الصوت الإضافي يختلف درجة باختلاف المتكلمين وقد حكى أن بعض العرب كانوا يخرجونه أشد عنفا من غيرهم. أما الصوت الإضافي في حالة ماسماه نحاة العرب quot;حروف القلقلةquot; فالرأي أنه غير مهموس أي ليس نفسا وهذا بناء على الحقائق الآتية: 1- أن النحاة يفرقون بين هذا الصوت الإضافي وبين quot;النفسquot; أو quot;النفخquot;. 2- أنهم يقررون أنه بسبب هذا الصويت الإضافي تنتقل هذا الأصوات الانفجارية من quot;السكونquot; إلى quot;شبه الحركةquot;. وهم يعنون بهذا أنه تصبح شبيهة شيئا ما quot;بالحروف المتحركةquot;. ومعروف أن ما يعرف في الاصطلاح العربي quot;بالحرف المتحركquot; هو صوت صامت يتلوه صوت صائت قصير. من هذا نرى أن الصوت الإضافي في حالة quot;حروف القلقلةquot; يشبه quot;بالحركةquot; أي بالصائت القصيرن ومن البديهيات أن الصوائت مجهورة. والأرجح أن هذا الصوت الإضافي quot;صوت صائت مركزي ضعيفquot;.  1 انظر مثلا ابن يعيش: شرح المفصل جـ2 ص1446 تحقيق quot;بأنquot; Jahn ليبزج 1882quot;. 2 Weak Central Vowel(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12727",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ذكر نحاة العربية كذلك أن quot;حروف القلقلةquot; تكون غير واضحة عندما لا تنطق النطق الكامل. وتفسير ملاحظتهم هذه أن الذي يحدث في مثل هذه الحالة هو quot;تقليل جهرquot;1 الانفجارية حتى إن هذه الصوامت تصبح انفجارية ضعيفة الهمس b, d etc 2 أو quot;أصواتا قذفية ضعيفةquot;3. يقول ابن يعيش: إن هذه الأصوات سميت quot;حروف القلقلةquot; لأنك لا تستطيع أن quot;تقفquot; عليها إلا بصوت quot;هو هذا الصائت المركزي الضعيف الذي أشرنا إليهquot; بسبب شدة quot;الحصرquot; وquot;الضغطquot; quot;في نطقهاquot; كما في quot;الحقquot; واذهب واخلط وquot;اخرجquot;. وثمة تفسيرات أخرى لتسمية هذه الأصوات quot;حروف القلقلةquot; منها أنها من quot;قلقلةquot; بمعنى quot;حركةquot; وليس هنا مجال الإشارة إليها4. 6- إن نوع انطلاق المجرى الهوئي أو الانفجار مؤثر في طبيعة الصوت الانفجاري. وأهم أنواع انطلاق المجرى الهوائي أو الانفجار في حالة الانفجارية: أ- الانطلاق -أو الانفجار- المنحرف 5: وهذا النوع من الانفجار يحدث عندما يكون الانفجاري متبوعا بصوت quot;منحرفquot; quot;كاللامquot; ففي المجموعة quot;tlquot; مثلا كما في Little الإنجليزية لا يزول اللسان كله عن موضعه الذي يتخذه لنطق الانفجاري quot;التاءquot; ولكن الذي يحدث إن إحدى حافتي اللسان تنفرج عن الأسنان العليا فيخرج الهواء من الانفراج بما يسمى انفراجا منحرفا quot;وقد تنفرج حافتا اللسان معاquot;.  1 Devoicing. 2 الدائرة الصغيرة أو quot;السكونquot; الموضوع تحت الحرف رمز اصطلاحي في الكتابة الصوتية يفيد أن الصوت الذي يمثل بالحرف المرقوم بهذه العلامة قد فقد شيئا من جهره. 3 Weak Ejective Sounds. 4 انظر ما كتبناه عن هذه الأصوات في رسالتنا التي نلنا بها درجة الدكتوراه من جامعة لندن ومنها نسخة على الآلة الكاتبة في كلية الآداب بجامعة الإسكندرية. Acritical Study of the Phonetic Observations of the Arab Grammarians pp 261 - 263. 5 Lateral Realease Lateral Plosion.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12728",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- الانطلاق -أو الانفجار- الأنفي 1: وهذا النوع من الانفجار يحدث عندما يتبع الصوت الانفجاري بصوت أغن quot;أنفيquot; مباشرة quot;ونقرب بالاصطلاح العربي التقليدي فنقول: عندما يكون الانفجاري quot;ساكناquot; وبعده صوت أغن كالميم أو النونquot; فإن الانفجاري في هذه الحالة لا ينطق بالكيفية العادية بمعنى أن انفجاره لا يكون بالشكل العادي. وذلك كالتاء والطاء والدال في مثل quot;متنquot; بطن فدم عدم quot;فالتاء والطاء قد ولي كلا منهما صوت النون وهو أنفي والدال الانفجاري قد وليه صوت الميم وهو أنفيquot; فالانفجار المسموع في نطق هذه الكلمات لا يتكون نتيجة انطلاق الهواء من الفم بل يتكون بأن ينطلق الهواء من الأنف عندما يخفض الحنك اللين استعدادا لنطق الصوت الأغن التالي للصوت الانفجاري ومن هنا نسمي هذا النوع من الانفجار quot;الانفجار الأنفيquot;. 3- الصوامت الانفجارية الناقصة 2: ذكرنا أن الانفجاري يتكون من: 1- وقف لمجرى الهواء 2- ثم إطلاق و3- صوت يعقب الإطلاق ولكن توجد حالات لا تنطق فيه الصوامت الانفجارية النطق الكامل بمعنى أنه لا يتوافر في كل منها هذه العناصر الثلاثة. وهذا مشاهد في فصحانا عندما يتوالى انفجاريان -أي دون فاصل بينهما من صامت أو صائت- سواء أكان الانفجاري الأول غير الانفجاري الثاني أم كان الأول والثاني مثلين فالانفجاري الأول في كل من هاتين المجموعتين لا يفجر. 1- ومن أمثلة المجموعة الأولى الباء والتاء في quot;ابتهاجquot; والباء والدال في quot;عبدquot; والباء والهمزة في quot;عبءquot; والتاء والقاف في quot;إتقانquot; والتاء والباء في quot;عتبquot; والدال والباء في quot;أدبرquot; والدال والقاف في quot;ودقquot; والطاء والباء في quot;مطبوعquot; والطاء والهمزة في وquot;وطءquot; والضاد والباء في quot;قضبquot; والكاف والتاء في quot;اكتواءquot; والكاف والضاد في quot;ركضquot; والقاف والدال في أقدارquot; quot;وفي quot;مقدورquot; والقاف والتاء في quot;اقتدار quot; وفي quot;اقتضابquot; والقاف والتاء في quot;وقتquot;  1 Nasal Relase Nasal Plosion. 2 lncomplete Plosive Consonants.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12729",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والهمزة والكاف في quot;مأكلquot; والهمزة والتاء في quot;مأتىquot; والهمزة والباء في quot;مأبونquot; والهمزة والدال في quot;وأدquot; فالانفجاري الأول في كل من هذه الكلمات لا يفجر أي أن العضوين اللذين يقفان الهواء لا ينفرجان لينطلق الهواء قبل أن تأخذ الأعضاء في نطق الانفجاري التالي بل يكون الوقف اللازم للانفجاري الأول دون أن يتبعه انفجار. ففي quot;ابتهاجquot; وquot;عبدquot; وquot;عبءquot; لا تنفرج الشفتان وهما المكونتان للوقف في حالة الباء ثم تنتقل الأعضاء إلى تكوين الصوت التالي وهو التاء والدال والهمزة بل يتكون كل من هذه الأخيرة والشفتان لا تزالان مغلقتين لتكوين الباء والهمزة وهكذا فلا انفجار للباء. أما في quot;إتقانquot; وquot;عتبquot; وquot;أدبرquot; وquot;دقquot; وquot;مطبوعquot; وquot;وطءquot; وquot;مضبوطquot; وquot;قضبquot; وquot;اكتواءquot; وquot;ركضquot; وquot;أقدارquot; وquot;وقتquot; حيث يكون الوقف اللازم للانفجاري الأول جزء من اللسان يضغط على الأسنان quot;كما في حالة التاء والدال والطاء والضادquot; أو على أقصى الحنك الأعلى quot;كما في حالة الكافquot; أو على أدنى الحلق بما فيه اللهاة quot;كما في القافquot; فالذي يحدث أن اللسان لا يغادر موضعه quot;من الأسنان أو الحنك الأعلى أو أدنى الحنكquot; الخاص بالانفجار الأول قبل الانتقال إلى تكوين الانفجاري التالي له بل يظل في موضعه بينما يتكون الانفجاري التالي وهكذا فلا إطلاق لمجرى الهواء في حالة الانفجاري الأول في كل من هذه الكلمات. أما في quot;مأكلquot; وquot;وأدquot; حيث يكون الوقف الضروري للهمزة في الحنجرة بانطباق الوترين الصوتيين انطباقا تاما فإن الوترين الصوتيين لا يتباعدان قبل نطق الكاف والدال بل يتكون كل من الكاف والدال والوتران الصوتيان منطبقان ومن ثم فلا تفجر للهمزة في هاتين الكلمتين. أما الحالة الثانية التي يعد فيها الانفجاري ناقصا فهي عندما يكون الانفجاريان المتواليان مثلين في كلمة أو كلمتين فالانفجاريان في هذه الحال يكونان صوتا طويلا وquot;إطلاقاquot; واحدا. وذلك كما في quot;عبأquot; حتى تعدي تخطى توضأ زكى رقى سؤال. وكما في اشرب به محتلك سد دارك اضبط طريدا أبغض ضرا أملك كريما لم يرق قوما لا تسؤ أخاك.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12730",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- الصوامت الانفجارية الاحتكاكية 1: 1- كل صامت انفجاري يمكن أن يكون احتكاكي2 مقابل له أي احتكاكي يتكون في نفس الموضع الذي يتكون فيه الانفجاري مع اختلاف في طريقة النطق فالكاف العربي انفجاري والمقابل الاحتكاكي له هو الخاء. وموضع نطق الكاف هو موضع نطق الخاء ولكن طريقة نطق الكاف غير طريقة نطق الخاء ففي الكاف يرفع أقصى اللسان حتى يلتقي بأقصى الحنك بحيث لا يسمح للهواء بالمرور من الفم إلى أن ينفصل العضوان انفصالا فجائيا quot;أي بحيث يكون فراغ بين أقصى الحنك وأقصى اللسان يستطيع الهواء أن ينفذ منهquot;. أما في الخاء فيرفع أقصى اللسان حتى يقترب من أقصى الحنك بحيث يكون بينهما فراغ ينفذ منه الهواء محدثا صوتا احتكاكيا. ولذلك فالأصوات الانفجارية أصوات quot;آنيةquot; أما الأصوات الاحتكاكية فأصوات quot;متمادةquot; بمعنى أنه يمكن الاستمرار في نطقها ما أسعف النفس. وانفصال الأعضاء في نطق الصوامت الانفجارية يتفاوت سرعة وبطئا فإذا كان انفصالها بطيئا بحيث لا يحدث انفجار واضح بل يسمع عند إطلاق الوقف صامت احتكاكي سمي الصوت الذي يتكون بهذه الكيفية quot;انفجاريا احتكاكياquot;. والصامت quot;الانفجاري الاحتكاكيquot; نوع من الانفجار يحدث في تكوينه أن يتبع إطلاق الانفجاري مباشرة بالاحتكاكي المقابل له أي بالاحتكاكي الذي يتكون في نفس الموضع الذي يتكون فيه الانفجاري. وهذا الصوت الاحتكاكي الذي يعد جزءا جوهريا من الانفجاري الاحتكاكي يسمع لأن الأعضاء المشتركة في نطق الانفجاري تنفصل ببطء. وquot;للانفجار الاحتكاكيquot;3 درجات مقابلة لدرجات سرعة انفصال الأعضاء فإن كان الانفجار الاحتكاكي ضئيلا أدرك الصوت مع الانفجارية أما إن كان الانفجار الاحتكاكي شديدا بحيث يدرك السامع بوضوح الاحتكاكي المقابل للانفجاري وصف الصوت بأنه quot;انفجاري احتكاكيquot;.  1 Affricative Colnsonants Affricates. 2 Fricative. 3 Affrication.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12731",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولما كان كل صوت انفجاري يقابله صوت احتكاكي أمكن أن ينطق كل صوت انفجاري مقابل له quot;انفجاري احتكاكيquot;. ومن المعروف أن الأصوات العربية التي تكون النظام الصوتي لفصحانا هذه الأيام ليس من جمتلها أصوات انفجارية احتكاكية إلا أن بعض الأصوات الانفجارية الاحتكاكية مسموع في بعض العاميات العربية. 2- تمثيل الانفجارية الاحتكاكية في الكتابة الصوتية: 1- جرت عادة الصوتيين على تمثيل الصوامت الانفجارية الاحتكاكية في الكتابة الصوتية برمز مكون من حرفين1 أولهما الحرف الذي يستعمل لتمثيل الصوت الانفجاري وثانيهما الحرف الثاني يستعمل لتمثيل الاحتكاكي المقابل له. 3- الصوامت الغناء 2: تتكون الصوامت الغناء بأن يحبس حبسا تاما في موضع من الفم ولكن يخفض الحنك اللين فيتمكن الهواء من النفاذ عن طريق الأنف. ومن أمثال الصوامت الغناء الميم والنون.  1 Digraph 2 Masal Consonants(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12732",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- الميم: يحبس الهواء حبسا تاما في الفم بأن تطبق الشفتان انطباقا تاما: يخفض الحنك اللين فيتمكن الهواء الخارج من الرئتين بسبب الضغط من النفوذ عن طريق الأنف يتخذ اللسان وضعا محايدا1 يتذبذب الوتران الصوتيان. فالميم صامت مجهور شفوي quot; شفتانيquot; أغن2. 2- النون: يوقف الهواء في الفم وقفا تاما بأن يعتمد طرف اللسان على أصول الثنايا العليا يخفض الحنك اللين وبهذا يتمكن الهواء الخارج من الرئتين بسبب الضغط من أن ينفذ عن طريق الأنف يتذبذب الوتران الصوتيان أثناء نطق الصوت. فالنون العربية صامت مجهور سني أغن3. 4- الصوامت المنحرفة 4: تتكون الصوامت quot;المنحرفةquot; بوضع عقبة في وسط المجرى الهوائي مع ترك منفذ للهواء عن طريق أحد جانبي العقبة أو عن جانبيها ومن هنا كانت تسميتها بالمنحرفة quot;أو الجانبيةquot; ومن أمثلتها أصوات اللام في العربية والإنجليزية والفرنسية. 1- اللام العربية: يعتمد طرف اللسان على أصول الثنايا العليا بحيث تنشأ عقبة في وسط الفم مع ترك منفذ للهواء عن إحدى حافتي اللسان أو عن حافيته يرفع الحنك الأعلى فلا ينفذ الهواء عن طريق الأنف يتذبذب الوتران الصوتيان. فاللام العربي صامت مجهور سني منحرف quot; جانبيquot;5.  1 Neutral. 2 Voiced Bi - Labial Nasal Consonant. 3 A Voiced Dental Nasal Consonant. 4 Lateral Consonants. 5 A Voiced Dental Nasal Consonant.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12733",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد لاحظ نحاة العربية أن المتكلمين العرب يستعملون نوعين رئيسيين من اللام اللام المفخمة واللام المرققة: الأولى كلام quot;واللهquot; والثانية كلام quot;لكquot;. وقد ذكروا الظروف التي تحدد نطق اللام مفخمة وتلك التي تحدد نطقها مرققة. إن الشكل الذي يتخذه جسم الإنسان أي الجزء الرئيسي منه في نطق اللام عنصر أساسي في تحديد صوت اللام. 2- أما اللام الإنجليزي فهو quot;لثويquot;. والإنجليزية كذلك تستعمل نوعين رئيسيين من اللام اللام المفخمة وتسمى quot;Dark L quot;أي اللام المعتمة أو القاتمةquot; واللام المرققة وتسمى quot;Clear Lquot; quot;أي اللام الصافية أو المشرقةquot;. ويتعين نطق اللام في الإنجليزية quot;مفخمة إذا وقعت قبل أي صوت صامت كما في Field أو متطرفة كما في Pill و Feel. ويتعين نطقها مرققة إذا وقعت قبل أي صوت صائت كما في Late أو قبل صوت الياء كما في Million. والفارق بين الأنواع المرققة من اللام وبين الأنواع المفخمة هو فارق في quot;الرنينquot; ففي المرققة يرتفع وسط اللسان تجاه الحنك الصلب quot; وسط الحنكquot; فيكون له رنين شبيه برنين quot;الصوائت الأماميةquot; quot;مثل ياء quot;فيquot;. أما في المفخمة فيرتفع أقصى اللسان نحو quot;الحنك اللينquot; quot; أقصى الحنكquot; فيكون له رنين شبيه برنين quot;الصوائت الخلفيةquot; quot;مثل ألف quot;قالquot;. 5- الصوامت المكررة 1: تتكون الصوامت المكررة نتيجة لطرقات سريعة متتابعة من عضو مرن: مثل طرف اللسان كما في الراء العربي quot;rquot; أو مثل اللهاة كما في الراء الفرنسي quot;Rquot;. 1- الراء العربي: يتكون صوت الراء العربي بأن تتابع طرقات طرف اللسان على اللثة تتابعا سريعا ومن هنا كانت تسمية هذا الصوت بالمكرر. quot;وهذه الطرقات لا تحدثها حركة عضلية واعية من طرف اللسان فالذي يحدث أن طرف اللسان يوضع سمحا في موضعه المناسب ويذبذبه العمود الهوائيquot;.  1 Rolled Consonants.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12734",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحدث الوتران الصوتيان نغمة عند نطق الراء. فالراء العربي صامت مجهور لثوي مكرر1. 2- الراء الفرنسي: يتكون الصوت الفرنسي الذي يرمز له بـquot;Rquot; بأن تذبذب quot;اللهاةquot; أي بأن تطرق طرقات سريعة متتابعةquot; على أقصى اللسان. ويحدث الوتران الصوتيان نغمة موسيقية عند تكوين الصوت. فالراء الفرنسي صامت مجهور لهوي2 مكرر. 6- الصوامت المستلة أو المستلبة أو المفردة 3: تتكون الصوامت المستلة quot; المستلبة المفردةquot; بإحداث طرقة واحدة من عضو مرن كطرف اللسان على عضو آخر كاللثة بحيث لا يستغرق الاتصال زمنا ملحوظا. ومن أمثلة هذه الأصوات quot;الراء المستلةquot;. quot;الراء المستلةquot; 4: تتكون quot;الراء المستلةquot; كما تتكون quot;الراء المكررةquot; ولكن ليس فيها إلا طرقة واحدة من طرف اللسان على اللثة. ويحدث الورتان الصوتيان عند نطقها نغمة موسيقية. فهذه الراء صامت مجهور لثوي مستل5. وبعض المتكلمين بالإنجليزية الأدبية يستعملون هذه الراء موضع quot;الراء الاحتكاكيةquot;6 وخاصة عندما تتواسط هذه الراء صوتين صائتين كما في كلمة veriquot; veryquot;. 7- الصوامت الاحتكاكية 7: 1- تتكون الصوامت الاحتكاكية بأن يضيق مجرى الهواء الخارج من الرئتين في موضع من المواضع بحيث يحدث الهواء في خروجه احتكاكا مسموعا.  1 A Voiced A lveolar Rolled Consonant. 2 A Voiced uvular Rolled Consonant. 3 Flapped Consonants. 4 Flappedr. 5 A Voiced Alveolar Flapped Consonant. 6 Fricative R. 7 Fricative Consonants.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12735",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- والصوامت العربية التي يصدق عليها هذا الوصف هي: المهموس المجهور ف - ث ذ - ظ س ز ص - ش خ غ ح ع هـ وهذا وصف للصوامت العربية الاحتكاكية: 1- الفاء: يتكون الفاء بأن تضغط الشفة السفلى على الأسنان العليا بحيث يسمح للهواء أن يشق طريقه بينهما وخلال الثنايا يرفع الحنك اللين فلا يمر الهواء خلال الأنف لا يتذبذب الوتران الصوتيان. فالفاء صامت مهموس شفوي - سني احتكاكي1. والنظير المجهور للفاء هو quot;الفاءquot; quot;vquot;. وليس من جملة الأصوات العربية وهو شائع في اللغات الأوروبية. وأخذ يجري على ألسنة المثقفين العرب ولا سيما عند نطق الأعلام الأوروبية التي تشتمل عليه مثل quot;فييناquot;. ويتكون هذا الصوت كما يتكون الفاء إلا أن الوترين الصوتيين يتذبذبان أثناء نطقه. 2- الثاء: يحدث الثاء بأن يوضع طرف اللسان بين أطراف الثنايا بحيث يكون هناك منفذ ضيق للهواء ويكون معظم جسم اللسان مستويا يرفع الحنك اللين فلا ينفذ الهواء عن طريق الأنف ولا يتذبذب الوتران الصوتيان. فالثاء صامت مهموس مما بين الأسنان احتكاكي2.  1 A Voiceless Labio - Dental Fricative Consonant. 2 A Voiceless lnterdental Fricative Consonant.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12736",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- الذال: وهو النظير quot;المجهورquot; للثاء. أي أن الذال يختلف عن الثاء في شيء واحد هو أن الوترين الصوتيين يتذبذبان عند نطقه فهو مصحوب بنغمة موسيقية. فالذال صامت مجهور مما بين الأسنان احتكاكي1. 4- الظاء: يتكون الظاء بنفس الطريق التي يتكون بها الذال إلا أن شكل اللسان معه غير شكله مع الذال. ففي الظاء quot;إطباقquot;3 أي أن اللسان يتخذ نفس الشكل الذي يتخذه في نطق الضاد والطاء -وقد مر وصفهما- والصاد. فالظاء صامت مجهور مما بين الأسنان احتكاكي مطبق4. والنظير المهموس للظاء ليس من جملة الأصوات العربية ويمكن تقريبه بأن نقول إنه quot;مطبق الثاءquot; أي أن بين هذا الصوت وبين الثاء ما بين الصاد والسين مثلا. 5- السين: يحدث السين بأن يعتمد طرف اللسان على اللثة بيما يرفع وسط اللسان نحو الحنك الأعلى ويكون الفراغ بين طرف اللسان وبين اللثة قليلا جدا يرفع الحنك اللين ولا يتذبذب الوتران الصوتيان. فالسين صامت مهموس لثوي احتكاكي5.  1 A Voiced lnterdental Fricative Consonant 2 Dentlal 3 A Velarization 3 A Velarization 4 A Voiceded lnterdental Fricative Consonant 5 A Voiceded Blveolar Fricative Consonant(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12737",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويلاحظ أن هذا الصوت لا يتأتى نطقه لو فتح الفم أثناء تكوينه إلى حد كبير بل إنه ليحدث في نطق كثيرين للسين أن تتلاقى الأسنان العليا والأسنان السفلى. كما أنه من الممكن أن يتكون السين بأن يعتمد ذلك اللسان لا على اللثة ولكن على الأسنان السفلى أو على الثنايا السفلى وقد لاحظ ذلك بعض النحاة العرب. 6- الزاي: وهو النظير المجهور للسين. فهو صامت مجهور لثوي احتكاكي1. 7- الصاد: الصاد مطبق السين أي أنه يتكون بنفس الطريقة التي يتكون بها السين إلا أن فيه quot;إطباقاquot;. فالصاد صامت مهموس لثوي احتكاكي مطبق2. والنظير المجهور للصاد هو quot;مطبقquot; الزاي أي أنه يتكون كما يتكون الزاي إلا أنه فيه إطباقا. فهذا الصوت صامت مجهور لثوي احتكاكي مطبق3. وهو من جملة أصوات العامية المصرية وهو الصوت الأول في نطقنا العامي لكلمة quot;ضابطquot;. 8- الشين: يتكون الشين العربي بأن يرفع quot;ذلقquot; اللسان4 وquot;طرفهquot; quot; ومقدمهquot;5 نحو مؤخر اللثة بينما يكون كل الجزء الأساسي من جسم اللسان مرفوعا نحو الحنك الأعلى في نفس الوقت. ويكون الفراغ بين مقدم اللسان ومؤخر اللثة ضيقا ولكنه أوسع من الفراغ الكائن في نطق السين وإن كان العمود  1 A Voiced Blade - Alvellar Frica - tive Consonant. 2 3 A Voiced Blade - Alveolar Velarized Fricative Consonant. 4 Tip of the Tongu. 5 Blade of the Tongu.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12738",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهوائي فيما بين سائر اللسان والحنك أضيق من العمود الهوائي بين هذين العضوين في حالة السين. وفي نطق الشين تتقارب الأسنان السفلى والعليا إذ لا يتأتى تكوين هذا الصوت إذا اشتد انفتاح الفم. يرفع الحنك اللين. ولا يتذبذب الوتران الصوتيان. فالشين صامت مهموس لثوي - حنكي احتكاكي1. والنظير المجهور للشين هو النطق العامي للجيم في سوريا وبعض بلاد المغرب وهو مثل الصوت الأخير في كلمة quot;rougequot; الفرنسية quot; روجquot;. أي أنه يتكون تكون الشين ويفترق عنه في أن الوترين الصوتيين في نطقه يحدثان نغمة موسيقية. ويمكن أن يرمز إليه بـquot;3quot; فهذا الصوت صامت مجهور لثوي - حنكي احتكاكي2. أما نطق الجيم الفصحى في مصر النطق المثالي الذي يأخذ به صفوة الأساتذة تلاميذهم3 فنستطيع أن نرمز له بالرمز quot;d3quot; أي أنه صوت صامت مجهور لثوي - حنكي انفجاري - احتكاكي4. 9- الخاء: الخاء في عربيتنا الفصحى هذه الأيام يتكون بأن يقرب أقصى اللسان من أقصى الحنك بحيث يكون بينهما فراغ ضيق يسمح للهواء بالنفاذ محدثا احتكاكا يرفع الحنك اللين ولا يتذبذب الوتران الصوتيان. فالخاء صامت مهموس حنكي - قصي احتكاكي5  1 A Voiceless Palato - Alveolar Fricative Consonant. 2 A Voiceless Palato - Alveolar Fricative Consonant. 3 من المعروف أن أكثر المثقفين في مصر ينطق الجيم الفصحى كافا مجهورة quot;وهو نطقهم للجيم في مثل quot;جرىquot;. 4 A Voiced Palato - Alveolar Affricative Consonant. 5 A Voiceless Velar Fricative Consonant.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12739",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- الغين: وهو النظير المجهور للخاء. فالغين صامت مجهور حنكي - قصي احتكاكي1. 11- الحاء: يحدث احتكاك هذا الصوت في الفراغ الحلقي أعلى الحنجرة إذ يضيق المجرى الهوائي في هذا الموضع بحيث يحدث مروره احتكاكا يرفع الحنك اللين ولا يتذبذب الوتران الصوتيان. فالحاء صامت مهموس حلقي احتكاكي2. 12- العين: وهو النظير المجهور للحاء أي أن العين يتكون حيث يتكون الحاء وكما يتكون الحاء إلا أنه تصحبه نغمة موسيقية إذ يتذبذب الوتران الصوتيان عند تكوينه. فالعين صامت مجهور حلقي احتكاكي3. 13- الهاء: الهاء هو صوت النفس الخالص الذي لا يلقى مروره اعتراضا في الفم. وللسان أن يتخذ في نطق الهاء أي موضع من المواضع التي يتخذها في نطق quot;الصوائتquot; ومن ثم فمن المستطاع نطق أنواع من الهاء قدر ما يستطاع نطقه من أنواع quot;الصوائتquot;. ولذلك أمكن اعتبار أصوات الهاء quot;صوائت مهموسةquot;4 أي صوائت يصحبها همس لا جهر. والهاء العربي يتكون عندما يتخذ الفم الوضع الصالح لنطق صوت صائت quot;كالفتحة مثلاquot; ويمر الهواء خلال الانفراج الواسع الناتج عن تباعد الوترين  1 A Voiced Velar Fricative Consonant. 2 A Voicelss Phayynga Fricative Consont. 3 A Voiced Phayngal Fricative Consonant. 4 أو quot;صوائت غير مجهورةquot; Unvoiced Vowels.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12740",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصوتيين بالحنجرة محدثا صوتا احتكاكيا يرفع الحنك اللين ولا يتذبذب الوتران الصوتيان. فالهاء العربي صامت مهموس حنجري احتكاكي1 8- الصوامت المتمادة غير الاحتكاكية 2: يطلق هذا المصطلح على بعض صوامت مجهورة تتكون في نفس المواضع الملائمة لتكوين صوامت احتكاكية ولكن لا يسمع في نطقها احتكاك: إما لأن قوة النفس quot; الزفيرquot; في تكوينها أضعف من تلك المستخدمة في نطق الاحتكاكية المقابلة لها وإما لأن درجة انفتاح الأعضاء عند موضع النطق تكون أوسع منها عند نطق الاحتكاكية المقابلة لها وإما لاجتماع هذين العاملين. ومن أمثلة الصوامت المتمادة غير الاحتكاكية نطق كثير من الإنجليز للراء الإنجليزية. فالشائع في الراء الإنجليزية أن تنطق quot;صامتا مجهورا لثويا احتكاكيا ولكن كثرة من الإنجليز تجعل الفتحة بين quot;ذلقquot; اللسان وبين اللثة أوسع شيئا من تلك اللازمة لإحداث الراء الاحتكاكية وتستخدم قوة زفير أضعف من المستخدمة عادة في تكوين الراء الاحتكاكية فينتج عن هذا أن الراء التي ينطقونها تكون quot;متمادةquot; أي يدوم نطقها ما أسعف النفس ولكن لا يسمع معها احتكاك فتوصف أنها quot;متمادة غير احتكاكيةquot;. 9- أشباه الصوائت 3: يطلق هذا المصطلح على quot;صوائت انزلاقيةquot;4 يحدث فيها أن تبدأ الأعضاء بتكوين quot;صائت ضيقquot;5 quot;كالكسرة مثلاquot; ثم تنتقل بسرعة إلى quot;صائتquot; آخر أشد quot;بروزاquot;6 ولا يدوم وضع الصائت الأول زمنا ملحوظا.  1 A Voiceless Glottal Fricative Consonant. 2 Frictioness contintants. 3 Semi - Vowels. 4 Vowels - Glides. 5 Close - Vowels. 6 انظر الكلام على quot;البروزquot; ص من هذا الكتاب.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12741",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والذي يدعو إلى إدراج هذه الأصوات تحت طبقة quot;الصوامتquot; هو ما تتميز به من انتقال سريع مع ضعف في قوة النفس quot; الزفيرquot;. وفي العربية صوتان ينطبق عليهما هذا الوصف هما الواو مرادا بها مثل واو quot;وجدquot; والياء مراد بها مثل ياء quot;يزنquot;. 1- الواو: تبدأ أعضاء النطق في اتخاذ الوضع المناسب لنطق نوع من quot;الضمةquot; quot;uquot; ثم تترك هذا الوضع بسرعة إلى وضع صائت آخر. وتختلف نقطة البدء اختلافا يسيرا فيما بين المتكلمين وحسب الصائت التالي. تنضم الشفتان ويرفع أقصى اللسان نحو أقصى الحنك ويسد الطريق إلى الأنف بأن يرفع الحنك اللين ويتذبذب الوتران الصوتيان. فالواو quot;wquot; شبه صائت مجهور شفوي حنكي - قصي1. 2- الياء: تتكون الياء بأن تأخذ الأعضاء الوضع المناسب لنطق صائت من نوع الكسرة quot;iquot; ثم تنتقل منه بسرعة إلى موضع صائت آخر أشد quot;بروزاquot;. وهذا الانتقال السريع من الكسرة quot;iquot; هو الذي يكون الصامت المعروف بالياء. ونستطيع أن نصف بدء هذا الصوت بأن نقول إن وسط اللسان يرفع عاليا تجاه الحنك الصلب quot; وسط الحنكquot; وquot;تكسرquot; الشفتان. يسد الطريق إلى الأنف بأن يرفع الحنك اللين يتذبذب الوتران الصوتيان. فالياء quot;yquot; شبه صائت مجهور مكسور quot; غير مضمومquot; حنكي - وسيط2. جـ- تصنيف الصوامت حسب quot;موضع النطقquot; 3: 1- عرضنا في خلال وصفنا للأصوات مصنفة حسب quot;طريقة النطقquot; للأعضاء التي تشترك في تكوين كل صوت ولوضع تلك الأعضاء ولقد رأينا أن  1 A Labio - Velar Semi - Vowel. 2 An Unrounded Palatal Seme - Vowels. 3 Place of Articulation.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12742",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من هذه الأعضاء وأوضاعها quot;كحالة الوترين الصوتيينquot; ما يتخذ أساسا لتصنيف الأصوات إلى quot;مهموسةquot; أو quot;مجهورةquot; quot;أو لا مهموسة ولا مجهورة كهمزة القطعquot; ومنها -كشكل اللسان وانفتاح الممر إلى الأنف أو انسداده- ما يحدد شكل المجرى الهوائي فيساعد على تصنيف الأصوات من حيث طريقة نطقها quot;فنقول: هذا الصوت انفجاري أو منحرف ... إلخquot;. وورد في تعريفاتنا لتكوين الأصوات تحديد ما كان يسميه العرب quot;مخرج الحرفquot; وما يسميه المحدثون في الغرب quot;موضع النطقquot; فعندما نعرف quot;النونquot; بأنه صامت مجهور سني أغنquot; فإن قولنا: quot;سنيquot; يحدد quot;موضع نطقquot; هذا الصوت ولكن ليس معنى هذا أنه بالضرورة أن الأسنان وحدها هي quot;موضع النطقquot; فالأسنان يعتمد عليها طرف اللسان بشكل خاص ولكن إيثارا للإيجاز يدل على موضع النطق بالعضو الثابت -وهو اللثة- الذي يلتقي به طرف اللسان. وكذلك quot;الراءquot; توصف حسب موضع النطق بأنها quot;لثويةquot; وليست اللثة وحدها هي الموضع quot;أو المخرجquot; فاللسان شريك اللثة والتقاؤهما على هيئة مخصوصة هو الذي يحدد quot;موضع النطقquot;. 2- وفيما يلي مواضع نطق الأنواع الرئيسية للأصوات الأساسية في لغات العالم: 1- الشفتان: ويوصف الصوت بأنه quot;شفتانيquot; quot;كالميم والواوquot;. 2- الشفة السفلى والأسنان العليا: ويوصف الصوت بأنه quot;شفوي سنيquot; quot;كالفاء والفاءquot;. 3- الأسنان: ويوصف الصوت بأنه quot;سنيquot; quot;كالتاء والدال والنون واللامquot;. 4- ما بين الأسنان ويوصف الصوت بأنه quot;مما بين الأسنان quot;كالثاء والذال والطاءquot;. 5- اللثة: ويوصف الصوت بأنه quot;لثويquot; كالراء الكررةquot;. 6- اللثة ومقدم الحنك الأعلى: ويوصف الصوت بأنه quot;لثوي حنكيquot; quot;كالشينquot;. 7- مقدم الحنك الأعلى: ويوصف الصوت بأنه quot;حنكي وسيطquot;.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12743",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8- أقصى الحنك الأعلى: ويوصف الصوت بأنه quot;حنكي قصيquot; quot;كالكاف والخاء والغينquot;. 9- اللهاة: ويوصف الصوت بأنه quot;لهويquot; quot;كالكافquot;. 10- الحلق: ويوصف الصوت بأنه quot;حلقيquot; quot;الحاء والعينquot;. 11- الحنجرة: ويوصف الصوت بأنه quot;حنجريquot; كهمزة القطع والهاءquot;. د- تصنيف الصوائت: 1- يتضح من التعريف الذي قدمناه للصوائت أن الصفة الأساسية المميزة للصوائت تقوم على شكل ممر الهواء المفتوح فيما فوق الحنجرة فهذا الممر يكون صندوقا رنانا يغير من طبيعة الصوت الناتج عن ذبذبة الوترين الصوتيين. فالأشكال المختلفة التي يتخذها هذا الممر تغير طبيعة الصوت على أشكال مختلفة ومن ثم فهي تسبب ظهرو صوائت متمايزة. واللسان والشفتان هما العضوان الأساسيان اللذان لهما دخل في تغيير شكل الممر الهوائي في حالة الصوائت ويستطيع المبتدئ أن يلاحظ وضع اللسان في نطق الصوائت المختلفة وذلك بأن ينظر في مرآة وهو فاتح فمه إلى أقصى ما يستطيع ثم يأخذ في نطق صوائت مثل ألف quot;قالquot; ثم باء quot;بيعquot; ثم كسرة quot;منquot; ثم كسرة quot;تبنquot; ثم فتحة quot;صبرquot; ثم ضمة quot;صمquot;. وسيجد أنه في نطق ألف quot;قالquot; وضمة quot;صمquot; وفتحة quot;صبرquot; يكون الجزء الخلفي من اللسان هو صاحب الشأن الأكبر في تشكيل الممر الهوائي الخاص بكلا هذين الصوتين أما في نطق ياء quot;بيعquot; فإن الجزء quot;الأماميquot; من اللسان يرفع quot;في اتجاه الحنك الأعلىquot; إلى درجة كبيرة وهو أقل ارتفاعا في نطق كسرة quot;تبنquot; مثلا. أما في نطق الصوتين الصائتين في الكلمتين العاميتين المصريتين quot;بيتquot; وquot;بيضquot; فإنه يرفع من اللسان جزء وسط بين أمامية وخلفية. ومن ثم فالصوائت تصنف إلى quot;أماميةquot;1 quot;وخلفيةquot;2 quot;ووسطىquot;3  1 Front Vowels. 2 Back Vowels. 3 Central Vowels.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12744",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot; وواسطية ومركزيةquot; حسب الجزء الذي يرفع من اللسان وتصنف إلى quot;ضيقةquot;1 وquot;نصف ضيقةquot;2 quot; شبه ضيقةquot; وquot;نصف مفتوحةquot;3 quot; شبه مفتوحةquot; وquot;مفتوحةquot;4 وذلك حسب درجة رفع اللسان. وهكذا فياء quot;بيعquot; quot;صائت أمامي ضيقquot;5 وألف quot;باءquot; quot;صائت أمامي نصف مفتوحquot;6 وألف quot;قالquot; quot;صائت خلفي مفتوحquot;7 وضمة quot;صمquot; quot;صائت خلفي نصف مفتوحquot;8 وضمة quot;بكورquot; quot;صائت خلفي ضيقquot;9 وكسرة quot;بيتquot; quot;في العامية المصريةquot; quot;صائت وسطى نصف مفتوحquot;10. 2- وللشفتين -كما ذكرنا- دخل كبير في تكوين الأصوات الصائتة بالإضافة إلى اللسان. قد quot;تنضمquot; الشفتان أو quot;تكسرانquot; أو quot;تتخذان وضعا محايداquot; تنضم الشفتان كما يحدث في نطق quot;الضمةquot; وquot;الضمة الطويلةquot; وتكسران في نطق الكسرة والكسرة الطويلة وتفتحان بصورة محايدة في نطق الفتحتين. ولكل من الضم والفتح والكسر درجات كثيرة. 3- والصوائت العربية الأساسية هي quot;الفتحةquot; وquot;الكسرةquot; وquot;الضمةquot; والألف الممدودة اللينة أو quot;الفتحة الطويلةquot; quot;كما في quot;قالquot; والياء الممدودة اللينة أو quot;الكسرة الطويلةquot; quot;كما في quot;بيعquot; والواو الممدودة اللينة أو quot;الضمة الطويلةquot; quot;كما في quot;روحquot;. هـ- الصوائت المركبة 11: 1- من الأصوات ما يوسم بأنه quot;صائب مركبquot; فما الفرق بينه وبين ما وصفناه بأنه quot;صائتquot; مما يميز quot;الصائتquot; من quot;الصائت المركبquot; أن أعضاء النطق في تكوين الأول تظل في موضعها الخاص مدة ملحوظة من الزمان.  1 Close Vowel. 2 Half - Close Vowels. 3 Half - Open Vowels. 4 Open Vowels. 5 A Front Close Vowels. 6 A Front Half - open Vowel. 7 A Back Open Vowel. 8 Back Half Open Vowel. 9 A Back Close Vowels. 10 A Central Half - Open Vowels. 11 Diphthongs.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12745",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما quot;الصائت المركبquot; فقد جرى العرف على اعتباره ارتباطا من صوتين صائتين ينطقان بحيث يكونان مقطعا واحدا لا مقطعين. وهو في واقع الأمر quot;صوت انزلاقيquot;1: إنه صوت صائت يتضمنquot; انزلاقاquot; مقصودا إذ تبدأ أعضاء النطق متخذة الوضع الخاص بصائت من الصوائت ثم تنتقل مباشرة نحو الوضع الخاص بصائت آخر. ويميز quot;الصائت المركبquot; كذلك أنه يتكون من quot;مقطعquot;2 واحد أي أن quot;الانزلاقquot; أو quot;الانتقالquot; من الصائت الأول إلى الصائت الثاني ينبغي أن يتم بدفعة واحدة من النفس أما إذا تم هذا quot;الانزلاقquot; بأكثر من دفعة واحدة من النفس فإن السامع يسمع مقطعين اثنين متواليين لا مقطعا واحدا: ويسهل إدراك هذا بأن ننطق نطقا بطيئا quot;الصائت المركبquot; الإنجليزي quot;aiquot; ثم ننطق الصوت الصائت الإنجليزي quot;aquot; وبدفعة جديدة من النفس نتبعه بنطق الصائت الإنجليزي quot;iquot; quot;دون أن نبدأ هذا الصائت بهمزة قطع وهذا أصعب على أصحاب العربية إذ لا تبدأ كلمة عربية بصوت صائت غير مسبوق بصوت صامتquot; سنجد أن نطقنا quot;لـ quot;aiquot; بدفعة واحدة من النفس يكون مقطعا واحدا وهو quot;صائت مركبquot; أما نطقنا للصائتين بالصورة التي مثلناها ثانية فسنجد أنه يكون مقطعين وهو لذلك ليس quot;صائتا مركباquot;. 2- يتضح من وصفنا للصائت المركب أنه يتكون بالبدء من موضع أي صائت والاتجاه إلى موضع صائت آخر ولما كات الصوائت كثيرة كان عدد quot;الصوائت المركبةquot; احتمالا كبيرا جدا. واللغات تتفاوت في عدد الصوائت المركبة التي تستعلمها وأغلب المتكلمين الإنجليز يستعملون تسعة صوائت مركبة ليس غير منها تلك التي يرمز إليها بـquot;auquot;quot;eiquot;quot;aiquot;. 3- وقد لوحظ أن أحد طرفي quot;الصائت المركبquot; يكون عادة أشد quot;بروزاquot; أو quot;جهارةquot; quot;انظر تعريفنا لهذا المصطلح ص quot; من الطرف الآخر. وquot;الصائت المركبquot; يسمى quot;هابطاquot;3 أو quot;نازلاquot;3 إن كان طرفه الأول أبرز أو أشد جهارة من  1 Gliding Sound. 2 Syllable. 3 Dicrescendo Falling.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12746",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طرفه الثاني quot;أي أنه سمي كذلك باعتبار ما يصير إليهquot; ويسمى quot;صاعداquot;1 أو quot;طالعاquot;1 إن كان طرفه الثاني أبرز أو أشد جهارة من طرفه الأول. وتتصف quot;الصوائت المركبةquot; الإنجليزية جميعا بأنها quot;صوائت مركبة هابطةquot;2.  1 Crecendo Rising. 2 انظر ما كتبه الدكتور تمام حسان عن الأصوات اللغوية في كتابه quot;مناهج البحث في اللغة ص59-110 ففيه تفصيلات في وصف الأصوات العربية مع الاستعانة بالصور والرسوم. ونستدرك هنا إشارة كنا قد أوردناها في هامش ص ولكنها سقطت سهوا عند بيان بعض المراجع الخاصة بالدراسة الصوتية الآلية. انظر ما كتبه الدكتور تمام حسان في هذا الشأن في كتابه quot;مناهج البحث في اللغةquot;: تسجيل الصوت ص71 72. quot;البلاتوغرافياquot; أو تكنيك الحنك الصناعي ص73-80. الكيمواغرافيا أو تكنيك التعرجات الذبذبية ص80-82. صور الأشعة 82 83. وقد أورد الدكتور تمام رسوما وصورا فوتغرافية للأحناك ولما يسميه quot;التعرجات الذبذبيةquot; وصورا بالأشعة وذلك كأمثلة للآثار التي يقدمها نطق بعض الأصوات والكلمات عند استعمال هذه الوسائل.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12747",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "عن الأصوات في &quot;الكلام&quot;",
        "content": "10- عن الأصوات في quot;الكلامquot;: إن quot;كلامquot; أي لغة من اللغات ليس مجموعة من الأصوات المفردة نحن لا نتكلم أصواتا كل منها قائم برأسه نحن نتكلم quot;كلماتquot; وquot;جملاquot; وquot;فقراتquot;. وإذا كانت كلمات كل لغة وجملها ترتد من الناحية الصوتية إلى مجموعة محدودة من quot;الأصواتquot; فليس معنى هذا أن الأصوات في الكلمات أو في الكلام المتصل تحتفظ بخصائصها التي نسبناها إليها عندما وصفنا كل صوت على أنه وحدة مستقلة تلك كانت عملية تجريد لازمة لوصف العناصر أو الوحدات البسيطة التي تتكون منها الكلمات. ولكن ينبغي ألا يصرفنا هذا عن تلك الحقيقة الهامة ألا وهي أن الصوت في الكلمة وفي الجملة وفي الجمل يكتسب خصائص جديدة. إن للأصوات فيما بينها quot;نحواquot; خاصا: إن علاقاتها تحكمها قواعد وأصول معينة فنجد مثلا أن الصوت الفلاني يدغم في الأصوات الفلانية في مواضع معينة ونجد أن هذا الصوت ينقلب صوتا جديدا إذا وقع في quot;سياق صوتيquot; معين ونجد أن صوتا ثالثا يحذف إذا توافر فيه وفيما يجاوره من أصوات شروط معينة وقد يظهر لهذا الحذف أثر ما في سواه من الأصوات المجاورة ونجد أن المطقع الفلاني إذا وقع في هذا الموقع من الكلمة نطق بقوة نفس أكبر وبجهد من الأعضاء أعنف ... إلخ. وسنتحدث الآن عن بعض الخصائص الصوتية التي تظهر في الكلام المتصل. أ- quot;البروزquot; أو quot;الجهارةquot; 1: إننا عندما نستمع إلى أي كلام متصل في أي لغة من اللغات ندرك أن عددا من quot;المقاطعquot; أو quot;الكلماتquot; يكون أشد quot;بروزاquot; من سائر الجملة. هذا quot;البروزquot; -أو هذه quot;الجهارةquot;- يسببه ارتباط وثيق بين quot;طولquot;2 الصوت  1 prominence. 2 Length.(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12748",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;ارتكازهquot;1 وquot;درجتهquot;2 وquot;الوضوحquot;3 الطبيعي للصوت مفردا. ومعنى هذا أن الصوت يكون quot;بارزاquot; عندما يكون quot;أوضحquot; وquot;أطولquot; وquot;أعلىquot; quot;بسبب قوة نفسية أشدquot; وعندما يتميز من حيث quot;الدرجةquot;. ومن العسير أن نحكم أي هذه العناصر أهم فالتأثير العام الذي ندعوه quot;النبرquot;4 يرجع في أغلب الأحوال إلى ارتباط اثنين أو أكثر من هذه العوامل. وسنعرف فيما يلي بعاملين هامين من هذه العوامل هي الارتكاز وquot;الدرجةquot; أو quot;التنغيمquot;. ب- الارتكاز 5: 1- الارتكاز هو: درجة قوة النفس التي ينطق بها صوت أو مقطع. وليس كل صوت أو مقطع ينطق بنفس الدرجة فدرجة قوة النفس في نطق الأصوات والمقاطع المختلفة تتفاوت تفاوتا بينا. إن الصوت -أو المقطع- الذي ينطق بارتكاز أكبر يتضمن طاقة أعظم نسبيا يتضمن من أعضاء النطق الخاصة جهدا أعنف في النطق بالإضافة إلى زيادة قوة النفس. وهكذا فالصوت -أو المقطع- الذي ينطق بارتكاز أكبر من سواه في كلمة من الكلمات quot;يبرزquot; بروزاquot; موضوعيا من سائر الأصوات أو المقاطع التي يجاورها. وعلى العكس من هذا عندما تستعمل في نطق صوت أو مقطع طاقة أقل نسبيا فهو تبعا لهذا أقل برزوا مما يحاوره من الأصوات والمقاطع. 2- وقد جرى الصوتيون على التمييز بين ثلاث درجات رئيسية من quot;الارتكازquot; في الكلام العادي quot;غير المؤكدquot; مع أن الذي يسمع في الكلام أكثر من هذا. هذه الدرجات الثلاث هي:  1 Stress. 2 Pitch. 3 Sonority. 4 Accent. 5 انظر Mac Carthy English Pronunciation pp 150-160 Ward The Phonetics of English pp 165-169 وتحدث الدكتور تمام حسان عن هذه الخاصية تحت اسم quot;النبرquot; وأورد النماذج التي تسير عليها العربية في هذا المجال quot;مناهج البحث في اللغةquot;: ص160-164 ملتزم الطبع والنشر مكتبة الأنجلو المصرية القاهرة 1955.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12749",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- quot;الارتكاز القويquot;1 وتسمى المقاطع التي يقع عليها هذا الارتكاز القوي quot;قوية الارتكازquot;2 أو quot;ارتكازيةquot; quot; مرتكزة2 ليس غير. 2- quot;الارتكاز الضعيفquot;3 وتسمى المقاطع التي تتصف بهذا الارتكاز quot;ضعيفة الارتكازquot;4 أو quot;غير ارتكازية quot; غير مرتكزةquot;4. 3- quot;الارتكاز الثانويةquot;5 quot;أو الوسيطquot;5 وهو درجة من الارتكاز وسط بين الدرجتين السابقتين. في الكلمات العربية التي على وزن quot;فاعلquot; مثل quot;سامعquot; quot;كاتبquot; quot;قارئquot; quot;حادثquot; وquot;سامحquot; يقع ارتكاز قوي على المقطع الأول. وفي الكلمات التي على وزن quot;مستفعلquot; يقع الارتكاز القوي على المقطع quot;تquot; مثل: quot;مستفهمquot; quot;مستقبلquot;. وفي الكلمات التي على وزن quot;مفعولquot; يقع الارتكاز القوي على المقطع المقابل لـquot;عـquot; مثل محبوب مفهو مضروب6. 3- وهذه هي وسيلة الدلالة في الكتابة على درجات الارتكاز المختلفة: يدل على المقاطع قوية الارتكاز بوضع العلامة. قبلها مباشرة ويدل على المقاطع ثانوية الارتكاز بوضع العلامة قبلها مباشرة أما المقاطع ضعيفة الارتكاز فتترك بلا علامة. وأما الارتكاز الإضافي الذي أتى للتأكيد فيدل عليه بوضع العلامةquot; ... قبل المقطع الخاص مباشرة. وهذه أمثلة من الإنجليزية7: Photography تنطق بارتكاز قوي على المقطع الأول بمثل هذا هكذا Photograph وكلمة Photograpy تنطق بارتكاز قوي  1 Strong tress. 2 Strongly Stressed Strssed. 3 Weak stress. 4 Weakly stressed unstressed 5 Secondary stress 6 انظر تفصيلات النماذج العربية في كتاب الدكتور تمام حسان quot;مناهج البحث في اللغة ص160-164quot;. 7 لم نرمز إلى أصوات الكلمات التي مثلنا بها بالحروف الصوتية الخاصة لأن هذه الحروف غير متوافرة في المطابع العربية.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12750",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على المقطع الثاني فيكون تمثل ذلك في الكتابة على هذا الوجه Photography أما كلمة Photograpic فتنطق بارتكاز متوسط quot;أو ثانويةquot; على المقطع الأول وبارتكاز قوي على المقطع الثالث فتمثل كتابة بهذه الصورة: Photographic. 4- عندما يقع ارتكاز على مقطع أو أكثر من كلمة من الكلمات عندما تنطق مفردة يوصف هذا الارتكاز بأنه quot;ارتكاز كلمةquot;1. ولكن هذا الارتكاز غالبا ما يعدل بتأثير ما يسمى quot;ارتكاز الجملةquot;2. وهذا يعتمد على الأغلب الأعم على الأهمية النسبية للكلمات في الجملة كما يعتمد على quot;الإيقاعquot;3 كذلك. 5- ومن اللغات ما يعتمد على تغيير موضع الارتكاز لتغيير معنى الكلمة وفي الإنجليزية مثلا كلمات كثيرة إذا نطقت بارتكاز قوي على المقطع الأول كانت أسماء فإذا نقل الارتكاز القوي على المقطع الثاني صارت أفعالا مثل: أسماء ... أفعال increase ... in,creae compact ... com,pact subject ... sub,ject accent ... ac,cent conduct ... con,duct وفي أمثال هذه الكلمات الإنجليزية يصحب تغيير موضع الارتكاز تغيير في الصوت الصائت في بعض الكلمات وإطالة طفيفة فيه في كلمات أخر4. جـ- التنغيم5 إن quot;التنغيمquot; هو المصطلح الصوتي الدال على الارتفاع quot; الصعودquot; والانخفاض quot; والهبوطquot; في quot;درجةquot;6 quot;الجهر7 في الكلام. وهذا التغير في  1 Word - stress. 2 Sentence - stress. 3 Rhythm. 4 انظر lda Ward pp. 181-184. 5 lntonation. 6 Pitch. 7 voice.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12751",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;الدرجةquot; يرجع إلى التغير في نسبة ذبذبة الوترين الصوتيين هذه الذبذبة التي تحدث quot;نغمةquot;1 موسيقية. ولذلك فالتنغيم يدل على العنصر الموسيقي في الكلام يدل على quot;لحنquot;2 الكلام. ولكل لغة عادتها التنغيمية أو quot;لحونهاquot; ونحن عندما نتعلم لغة أجنبية نفرض عاداتنا التنغيمية على اللغة الجديدة ويصعب علينا أن نتعلم اللحون الجديدة. بل إن quot;التنغيمquot; ليختلف من فرد إلى فرد بين متكلمي لغة من اللغات شيئا من الاختلاف وإنه ليختلف اختلافا أشد من هذا من إقليم إلى إقليم فغالبا ما يميز كل إقليم لحن كلام. إن التغييرات الموسيقية في الكلام التي ندعوها quot;التنغيمquot; تستعملها اللغات المختلفة استعمالات مختلفة. فعن طريق هذه التغييرات يتوسل كثير من اللغات إلى التعبير عن الحالات النفسية المختلفة وعن المشاعر والانفعالات فتستعمل تنغيما خاصا لكل من الرضا والغضب والدهش والاحتقار إلى آخره. ومن اللغات كالفرنسية مثلا ما يحول معنى الجملة من الدلالة على التقرير إلى الدلالة على الاستفهام بتغيير التنغيم ليس غير. عبارة ll vient عندما تكون تقريرية بمعنى quot;هو يأتيquot; تنطق على quot;نغمة هابطةquot; أو quot;لحن هابطquot; فإن كانت سؤالا ll vient بمعنى quot;هل يأتي quot; نطقت على quot;نغمة صاعدةquot;. وثمة أبحاث قيمة مفصلة في بيان الأنواع الأساسية من التنغيم التي تتبعها هذه اللغة أو تلك من اللغات التي عني بجلاء هذا الجانب من جوانبها بعض المحدثين من صوتيين3.  1 Tone. 2 Melody الفرق بين quot;النغمةquot; وquot;اللحنquot; أن النغمةquot; يتصف بها مقطع من المقاطع فيوصف المقطع الفلاني من الكلمة الفلانية بأن ينطبق بنغمة quot;صاعدة:quot;وذلك بأنه ينطق بنغمة quot;هابطةquot; أو مستويةquot; أما quot;اللحنquot; فهو ما ينشأ عن ترتيب النغمات المتتابعة في المجموعة الكلامية. 3 من ذلك كتاب: Lilas E Armstrong And lda C Ward A Handbook of English lntonation W Heffer Sons Limited Cambridg Second Edition Rerprinted 1949. وكتاب: Helene N Coustenoble and Lilias E Armstrong Studies ln French lntonation W Hef fer Sons Limited Cambride First Edition Rerprinted 1934. أما فيما يتعلق بالتنغيم في العربية وبوسائل تمثيله كتابة فانظر: الدكتور تمام حسان: مناهج البحث في اللغة ص164-170.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12752",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "11- الفونولوجيا 1 أو علم الأصوات اللغوية الوظيفي 2: 1- تردد فيما أسلفنا من كلام أن الأصوات التي تستعملها لغة من اللغات إذا كانت محدودة العدد فإن هذا التحديد قائم على أساس تجريدي: فنحن نقول إن: quot;النونquot; مثلا صوت أساسي في العربية ولكن ثمة في الواقع درجات أو quot;تنوعاتquot; من quot;النونquot; بحسب سياقها الصوتي فالنون في quot;نهرquot; من الناحية quot;الصوتيةquot; الخالصة أي من حيث تكوينها الفسيولوجي غير النون في quot;منكquot; وquot;عنكquot; مثلا وقد أدرك العرب هذه الظاهرة في النون فسموا النون في مثل quot;منكquot; وquot;عنكquot; quot;النون الخفيفةquot;. إن quot;أصواتquot; أي لغة من اللغات لا حد لها في واقع الأمر. وإن ما نسميه صوتا quot;واحداquot; قد يتردد بنفسه أكثر من مرة في كلمة من الكلمات ولكنه ينطلق في كل مرة بصورة خاصة فالفتحة الأولى في قولنا: quot;بطرquot; مثلا غير الفتحة الثانية من الناحية الصوتية وغير الفتحة الثالثة. وثمة اختلافات فردية بين متكلمي لغة بعينها مردها إلى اختلافات عضوية أو إلى عادات فردية ولكن على الرغم مثلا من أن quot;الصوت الطبيعيquot; للمرأة quot; أي quot;حسquot; المرأةquot; غير quot;الصوت الطبيعيquot; للرجل فإني عندما أسمع صوت امرأة تنطق كلمة quot;سعادةquot; أدرك أنها quot;نفسquot; الكلمة عندما أسمعها من نطق رجل وأدرك أنها مكونة من quot;نفسquot; الأصوات. ما الذي يجعلنا نتغاضى عن أمثال هذه التنوعات الفردية أو الراجعة إلى سياق صوتي معين فنسوي بين الفتحات الثلاث الواقعة في كلمة quot;بطرquot; مثلا ونرى فيها شيئا واحدا إن هذه الفتحات -وهي مختلفة من حيث تكوينها- متطابقة من حيث quot;الوظيفة اللغويةquot; التي تؤديها.  1 Phonology. والدكتور تمام حسان في كتابه quot;مناهج البحث في اللغةquot; يترجم هذا المصطلح بـquot;التشكيل الصوتي quot;ص111 مثلاquot; ويترجم Phonological بـquot;تشكيليquot; أو quot;تشكيليةquot; ونحن نؤثر استعمال quot;الفونولوجياquot; وquot;فونولوجيquot; أو quot;فونولوجيةquot; حتى يظهر مصطلح عربي محدد مرن. 2 Functional Phonetics.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12753",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا quot;التطابقquot; من ناحية بين quot;التنوعاتquot; أو quot;الأفرادquot; الكثيرة لـ quot;وحدة صوتيةquot; معينة هو الذي يرد الاصوت الكثيرة المستعملة في لغة من اللغات quot;محدودةquot; وهو الذي يمكننا من quot;تحليلquot; السلسلة الكلامية إلى quot;وحداتquot; متمايزة من حيث الدلالة اللغوية وعلى هذا الأساس نعتبر الفتحات الثلاث المختلفة صوتيا في كلمة quot;بطرquot; quot;تنوعاتquot; و quot;أفراداquot; لنفس quot;الفونيمquot;1 فإن أي واحدة منها لو وضعت مكان وحدة أخرى في أي كلمة من الكلمات العربية لما تغير معناها. 2- إن التصور الخاص بالفونيم بالمعنى الذي قدمناه تصور جد حديث في علم اللغة وفي علم الأصوات اللغوية ولعلماء اللغة وعلماء الأصوات اللغوية نظريات متعددة في تحديد quot;الفونيمquot; ولكن هذا التمييز بين الأصوات المحسوسة التي لا حصر لها وبين quot;الوحدات الوظيفيةquot;2 أمر لاحظه جميع من شغل بهذا الموضوع على خلاف في الدرجة3. 3- إن quot;النوناتquot; المختلفة صوتيا في اللغة العربية لا quot;تعارضquot;4 أو لا quot;تقابلquot;5 بينها لأننا لا نستطيع أن نغير معنى كلمة بإحلال إحداها محل سواها.  1 phoneme. 2 Functional Units. 3 انظر - D. Jones: The Phoneme. J. R. Firth: The Word quot;Phonemequot; Le Maitre Phonetique, No. 46, 1934. وأعاد الأستاذ فيرث نشر هذا المقال في: Papers In Linguistics pp. 1-2. W. Freeman Twaddell: On Defining the Phoneme. quot;Language, Monograhp No. 16: 1935 وأعيد نشر هذا البحث في: Readings In Linguistics: Edited By Martin Joos, pp. 55-80. Morris Swadesh: The Phonemic Priciple: Language, 10 pp. 117-129: 1934. وأعيد نشر هذا المقال في: Readings In Linguistics: pp. 32-37. Bernard Bloch: Phonemic overlapping: American Speedch: 16, pp. 278-284: 1941. وأعيد نشر هذا المقال في: Readings In....: pp. 93-96. Bernard Bloch: A set of Postulates for Phonemic Analysis: quot;Languagequot;, XXIV quot;1984quot;: 4 pp. 3-36 5 Opposition.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12754",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن ثمة quot;تقابلquot; في العربية بين التاء وquot;الدالquot; مثلا لأننا نقول: quot;تاءquot; ثم نحل محل التاء دالا ولا ندخل أي تغيير آخر على الكلمة فنقول: quot;داءquot; وهي من كلمات العربية فالتاء quot;فونيمquot; والدال quot;فونيمquot;. وثمة تقابل في العربية بين quot;الفتحةquot; وquot;الضمةquot; فكلمةquot; quot;كرمquot; اسم في العربية ولكن quot;كرمquot; فعل فالفتحة في العربية quot;فونيمquot; والضمة quot;فونيمquot; كما أن الكسرة quot;فونيمquot; لأننا نقول: quot;سفرquot; بمعنى جماعة المسافرين وquot;سفرquot; بمعنى الكتاب. 4- إن أزواج الأصوات التي يحدث بينها quot;تقابلquot; تختلف في لغة عنها في أخرى عددا ونوعا ومن هذا أن السين ومجهوره quot;الزايquot; زوج بينه تقابل في العربية فنحن نقول: quot;سارquot; وquot;زارquot; وهذا التقابل نفسه قائم في الفرنسية فهذه اللغة تميز بين Baisser quot;بمعنى quot;أن ينزلquot; أو quot;أن يخفضquot; أو quot;أن يهدئquot; وبين Baiser quot;بمعنى quot;أن يقبلquot; وهذا التمييز لا يقوم إلا على أساس التقابل بين السين والزاي ليس غير. ولكن اللغة الإسبانية مع أنها تعرف صوت quot;السينquot; وتعرف صوت quot;الزايquot; لا تعرف هذا التقابل الذي يتخذ للتفريق بين المعاني وذلك لأن quot;السينquot; وquot;الزايquot; في الإسبانية quot;فر - انquot; من فونيم واحد وليسا quot;وفنيمينquot; فالفونيم S ينطق مجهورا أي ينطق زايا بطريقة آلية لأنها وقعت قبل صامت مجهور هو الميم والفونوم S نفسه ينطق مهموسا أي ينطق في سائر الحالات كما في mesa casa وهكذا فاللغة الإسبانية تعرف الفرق من الناحية الصوتية الخالصة بين السين والزاي كما تعرفه العربية والفرنسية مثلا ولكنها لا تستعمل هذا الفرق من الناحية quot;الفونولوجيةquot; إنها لا تستعمل هذا الفرق في quot;نظامها الوظيفيquot;1 لما كانت لا تعرف quot;التقابلquot; بين السين والزاي2. 5- وقد يميز معنى كلمة من كلمة أخرى بغير الوسيلة السابقة: فقد تشترك كلمتان في quot;الفونيماتquot; المكونة لكلتيهما ولكن إحداهما تنطق بلحن quot;أو تنغيمquot;  1 Functional System. 2 Bertil Malmberg La phonetique pp 113- 114.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12755",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معين وتنطق الثانية بلحن آخر ولكل منهما معناها. وهذا كثير في اللغة الصينية وفي بعض لغات وسط إفريقيا. 6- وفي بعض اللغات تتخذ مدة استمرار الصوت أي quot;كميتهquot;1 وسيلة مميزة بين المعاني فاللغة quot;الإستونيةquot;2 مثلا تستعمل ثلاث درجات من طول الصوائت استعمالا وظيفيا: فالصائت الواحد يأتي quot;قصيراquot; وquot;طويلاquot; وquot;بالغ الطولquot; فالصائت الأول في كلمة Sada قصير quot;ومعناها quot;مائةquot; ولكنه طويل في Saada quot;وهي فعل أمر بمعنى quot;أرسلquot; وهو بالغ الطول في saada quot;وهي مصدر بمعنى الحصول على أو السماحquot;3. ومن علماء الأصوات اللغوية من يطلق كلمة quot;تونيمquot;4 quot;من tone بمعنى quot;نغمةquot; على التنغيم عندما يتخذ وسيلة للتمييز بين المعاني. وكلمة quot;كرونيمquot;5 على مدة استمرار الصوت عندما تكون وسيلة مميزة. وأكثر علماء أمريكا يدخلون هاتين الوسيلتين مع quot;الفونيماتquot; فيسمون الوسيلة الأولى quot;فونيم نغمةquot; quot; فونيم نغميquot; والوسيلة الثانية quot;فونيم مدةquot; quot; فونيم كميquot;. 7- يتضح مما تقدم أن quot;التحليل الوظيفيquot; للأصوات والكلمات مكمل بالضرورة للتحليل الفيزيائي والفسيولوجي للأصوات quot;والنطوقquot; عامة وليس هذا بمغن عن ذاك. هذا التحليل الوظيفي quot;أي تحديد المميزات الصوتية في لغة من اللغات هذه المميزات quot;الفارقةquot; ووضع النظام quot;الفونيميquot; للغة ونظام الخصائص التي تعرض للفونيماتquot; تسميه الآن الغالبية من علماء اللغة وعلماء الأصوات اللغوية quot;الفونولوجياquot;. وquot;الفونولوجياquot; بهذا المعنى وضع أسسها منذ ما يزيد على ثلاثين سنة جماعة من كبار اللغويين هم المعروفون بـquot;مدرسة براغquot; أو quot;جماعة براغquot;  1 Quantity. 2 Estonian. 3 Bertil Malmberg La Phonetique, p. 90. 4 Toneme. 5 Chroneme.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12756",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغوية أشهرهم quot;تروبتسكوىquot;1 وquot;جاكوبسونquot;2. ولما كانت quot;الفونولوجياquot; تستعمل من قبل ومن بعد في غير هذ المعنى quot;ومن العلماء من يستعملها مرادفة لكلمة Phoneticsquot; فمن اللغويين من يفضل دلالة على هذا التصور الجديد استعمال كلمة Phonatique quot;الفونيمياquot; -وهذا الاستعمال شائع في الولايات المتحدة الأمريكية بوجه خاص- ويقابلها الفرنسية Phonematique ومنهم من يؤثر استعمال المصطلح الواضح البسيط Functional Phonetics3 ويقابله بالفرنسية Fonctionelle Phonatique ولكن الفصل الحاد بين Phonetics وPhonology وهو فصل دعت إليه ودعمته quot;مدرسة براغquot; إذ اعتبرت العلم الأول علما quot;طبيعياquot; يستخدم وسائل آلية واعتبرت الثاني quot;علما لغوياquot; ينبغي ألا يؤدي بنا إلى اعتبار كل من هذين علما مستقلا لا علاقة له بالآخر. ونحن نرتضي في هذا المقام رأي الأستاذ quot;برتيل مالمبرجquot; أستاذ علم الأصوات اللغوية بجامعة quot;لندquot;4 بالسويد الذي ذهب إلى أن  1 N. S. Troubetzkoy ولد تروبتسكوى في 16 إبريل سنة 1890 ومات في الخامس والعشرين من يونيو 1938. وهو روسي الأصل ولد بموسكو quot;وكان والده الأمير أستاذا للفلسفة بجامعة موسكو ومات وهو مدير لهذه الجامعةquot;. هاجر تروبتسكوى quot;الابنquot; إلى أوروبا وعين أستاذا بجامعة فيينا. وكان عاملا أساسيا في quot;جماعة براغquot; اللغوية. ونشرت quot;جماعة براغquot; بعد وفاته كتابه المشهور الذي خلفه غير كامل في صورته التي رسمها له وهو: Grundzuge der Phonologie. وقد ترجم هذا الكتاب من الألمانية إلى الفرنسية الأستاذ ج. كانتيو باسم J Cantineau Phonogie quot; ج. كانتيو Principes De quot;أصول الفونولوجياquot; Paris Librairie C Klincksiek 1949. 2 Roman Jakobson انظر الكتاب القيم المشهور كتاب كنث ل. بايك: Kenneth L Pike Phonemecs A Techicque for Veducivg Languuages to Writing Univer sity ot Michigan Publications Linguistics Volume lll Ann Arbor Universtiy of Michigan press 1947 quot;Second printing 1949quot;. 3 انظر محاضرات أندريه مارتينه الأربع التي ألقاها في لندن ونشرت معا: Andre Martinet phonology As Functional Phonetics London 1949. 4 Lund.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12757",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دراسة الظواهر quot;الصوتيةquot;1 والفسيولوجية الخاصة بالكلام الإنساني ينبغي أن تسير موازية للدراسة quot;الفونولوجيةquot; وقال مالمبرج: quot;إن الفونولوجيا تقرر عدد التقابلات quot; المقابلاتquot; المستعملة وما بينها من علاقات متبادلة. أما علم الأصوات اللغوية التجريبي فهو يحدد بوسائله المختلفة الطبيعة الفيزيائية والفسيولوجية لما لوحظ من تميزات. إن الدارس التجريبي لن يعرف ما الذي ينبغي عليه أن يفعله دون تحليل اللغوي للنظم وللوحدات الوظيفية. ودون التحليل الفيزيائي والفسيولوجي لجميع ظواهر النطق يجهل اللغوي الطبيعة الحسية للتقابلات quot; للمقابلاتquot;المقررة. إن هذين النوعين من الدراسة يعتمد أحدهما على الآخر وهما متكاملان. ومن العبث أن نحاول أن نقرر أيهما أفضل من أخيه. وتبعا لهذا يحسن تجميع الدارستين معا تحت التسمية العامة التقليدية quot;علم الأصوات اللغويةquot;2.  1 quot;الصوتيةquot; هنا ترجمة غير دقيقة لكلمة accustiques إذ نستعمل الكلمة نفسها ترجمة لـ phone tiques كذلك ولعل السياق هنا يوضح أن المقصود كل ما يتعلق بالصوت quot;فيما عدا الناحية الفسيولوجيةquot; من انتقال موجاته في الهواء ووصوله إلى السامع وأثره السمعي إلخ. 2 Malmberg La Phonetiques pp 115-116 وانظر عن quot;الفونولوجياquot; ما يأتي: Charles F Hockett A system of Ddescriptive Phonology Language No 18.3 -211942 وقد أعيد نشر هذا المقال في: Readings ln Linguistics pp 97-108 Charles F Hockett A Manual Of Phonology lnternational Journal Of American Lin guistics XXl 1955.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12758",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "الباب الثالث: النحو",
        "content": "الباب الثالث: النحو نحن نفكر بجمل ... 1- نحن نفكر بجمل: 1- لا تجري اللغات جميعا على منوال واحد في quot;تأليفquot; الألفاظ أو quot;تركيبهاquot; للتعبير عن quot;معنىquot; أو quot;دلالةquot; من المعاني أو الدلالات: إن لكل لغة طريقتها -أو طرقها- في quot;نظمquot; الكلام. وهذا أمر يلاحظه على وجه بين من يعاني الترجمة: فالنقل من لغة إلى أخرى يطلعنا على ما بين اللغات من خلاف في هذا الميدان. نحن في العربية مثلا نأتي بالموصوف أولا ثم نتبعه الصفة فنقول quot;المطر الغزيرquot; ولكن quot;عقليةquot; الرجل الإنجليزي عندما تريد التعبير عن هذه quot;الفكرةquot; لا تتصور إيراد الكلمة الدالة على quot;المطرquot; أولا إن أول ما تتصوره هو quot;الصفةquot; هو الكلمة الدالة على غزارة المطر فيقول The heavy rain. وهكذا تصدق تلك العبارة التي أوردها ج. فندريس في كتابه quot;اللغةquot; وهي قوله: quot;نحن نفكر بجملquot;1. 2- إن كل متكلم بلغة من اللغات تتكون لديه من تعلمه للغته ومن ممارسته لها quot;عاداتquot; أو quot;نظمquot; عقلية خاصة فيما يتعلق بتأليف الجمل وإنه ليألف هذه العادات والنظم كما يألف نطق أصوات لغته ونماذج مقاطعها وكلماتها وتصدر عنه نماذج تأليف الكلمات في جمل بطريقة لا شعورية: إنه لا يتوقف ليتساءل كيف يرد بالنفي على هذا السؤال ولا كيف يجيب عنه بالإثبات ولا كيف يكون أسلوب quot;التعجبquot; أو quot;الأمرquot; أو quot;النهيquot; ... إلخ إن كل هذه النظم من تأليف الكلمات يصدر عنه حال إرادته وهكذا يتم quot;التفاهمquot; الإنساني والاستعمال اللغوي عامة بهذه السرعة التي نعهدها. إن المتكلم العادي لا يدرك العمليات المعقدة والعضوية التي يقوم بها لنطق صوت واحد أو كلمة واحدة وهو كذلك في مجال تأليف الجمل -عندما يتكلم لغته quot;الأمquot;- لا يدرك العمليات بالغة التعقيد التي يقوم بها. ولكن المتكلم قد يتعثر وقد يخطئ خطأ بينا عندما يتكلم لغة غير لغته وهو يبذل جهدا quot;شعورياquot; لتأليف الجمل على قدر إتقانه لتلك اللغة وهذا الجهد يتناقص كلما ازداد إتقانه لها. وهذا راجع إلى تلك الحقيقة المعروفة وهي أننا لا نجيد لغة من اللغات مثل إجادتنا لغتنا quot;الأمquot;.  1 اللغة: ص104.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12759",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- كل لغة إذن تعرض quot;المعانيquot; بطرق خاصة ونحن نتلقى هذه المعاني مرتبة بالترتيب الذي يقدمه إلينا الكلام أي في الصور quot;أو الأشكالquot; اللفظية التي يظهر بها الكلام. إن المتكلم العربي عندما يريد أن يعبر عن quot;إزهارquot; quot;الشجرةquot; مثلا يقوم في ذهنه بعمليات عقلية ترتد إلى عمليتين أساسيتين: عملية quot;تحليليةquot;1 فعملية quot;تركيبيةquot;2. أما العملية التحليلية فهي تلك التي يميز بها العقل بين عدد معين من العناصر التي تنشأ بينها علاقة معينة وهي في مثالنا هذا quot;الشجرةquot; وquot;الإزهارquot;. أما عملية التركيب quot;أو التأليفquot; فهي تلك التي يركب بها العقل quot;أو ينظمquot; أو quot;يؤلفquot; بين هذه العناصر المختلفة لتكوين ما يسمى في الاصطلاح quot;الصورة اللفظيةquot;3 quot;الشجرة مزهرةquot;. هذا quot;التركيبquot; أو quot;التأليفquot; هو الذي يوليه علم اللغة عناية كبرى4 ومن هنا كانت أهم صفة للنحو الحديث أن يستبعد كثيرا من الأصول الفلسفية القديمة. يستبعد quot;التقديراتquot; العقلية وما إليها من quot;تأويلquot; وquot;تفسيرquot;. إن أهم ما يوصف به النحو الحديث أنه quot;شكليquot;5 أو quot;صوريquot;5 إنه ينظر إلى الصورة اللفظية المختلفة التي تعرضها لغة من اللغات ثم يصنفها على أسس معينة ثم يصف العلاقات الناشئة بين الكلمات في quot;الجملةquot; وصفا موضوعيا. وهو quot;وظيفيquot; لأنه يقوم كذلك على إدراك quot;الدورquot; الذي تقوم به الكلمة في الجملة quot;انظر بقية هذا الفصلquot;. وقد جرى لغويو الغرب على أن يدرسوا نحو معظم اللغات تحت موضوعين أساسيين هما quot;المورفولوجياquot; وquot;لبنظمquot;6. وقد كثر الجدل بين اللغويين فيما يتعلق بجدوى هذا التقسيم وبتحديد مجال كل قسم من هذين القسمين. ولكن التقسيم التقليدي لا يزال صالحا7.  1 Analytic. 2 Synthetic. 3 Verbal lmage. 4 قال فندريس quot;اللغة: ص105quot; نقلا عن quot;فنكquot; Fiknk quot; ... الاختلافات في البنية بين اللغات تنتج من الكيفيات المتنوعة التي تتوقف عليها عملية التأليفquot;. 5 Formal. انظر توضيح هذا فيما بعد من هذا الباب. 6 Syntax. 7 Bloomfielde Language p. 184.(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12760",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن quot;المورفيمquot; هو quot;الوحدة النحويةquot; التي تقوم عليها دراسة quot;المورفولوجيةquot;. وquot;المورفيمquot; عند المدرسة الأمريكية quot; الولايات المتحدةquot; خاصة أوسع مجالا من quot;المورفيمquot; في نظر أكثر لغويي أوروبا وهو بهذا ولغير هذا مخالف له. وأكثر المحدثين من اللغويين الأمريكيين يتبعون تعريف quot;بلومفيلدquot; له في كتابه Language. أما نحن فسنعرف quot;المورفيمquot; تعريف الأستاذ ج. فندريس له في كتابه quot;اللغةquot; وسنسير إلى التعريف الشائع له عند المدرسة الأمريكية في الموضع المناسب. quot;انظر الكلام الوارد تحت عنوان quot;المورفولوجياquot; فيما يلي من هذا البابquot;. ولكن نرى أن الأوفق قبل الشروع في تعريف quot;المورفولوجياquot;. أن نمهد ببيان الفروق والصلات بين quot;التحليل الفونولوجيquot; للغة وquot;التحليل النحوي لهاquot;.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12761",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "من التحليل الفونولوجي إلى التحليل النحوي",
        "content": "من التحليل الفونولوجي إلى التحليل النحوي ... 2- من التحليل الفونولوجي إلى التحليل اللغوي 1: 1- إن كثيرا من الموضوعات التي تدرسها quot;الفونولوجياquot; quot;كالنظام المقطعي للغةquot; كانت جزءا من مفهوم quot;النحوquot; التقليدي ولم يكن ثمة فاصل في مناهج الدراسة اللغوية وأقسامها بين quot;الفونولوجياquot; وquot;النحوquot; فمفهوم quot;النحوquot; التقليدي بهذا كان أوسع مجالا من مفهوم quot;النحوquot; عندما يكون قسيم quot;الفونولوجياquot;. إن كلا quot;التحليل الفونولوجيquot; وquot;التحليل النحويquot; تحليل quot;شكليquot;2. والتحليل الفونولوجي ينبغي في دراسة لغة من اللغات أن يتم قبل التحليل النحوي لها كما ينبغي أن يتم دون أي إشارة إلى أو أي اعتماد على quot;الوحدات النحويةquot; quot;مثل المورفيماتquot; وquot;الكلماتquot; أو quot;الفصائل النحويةquot;3 كالجنس العدد والزمن ... إلخ. quot;انظر التعريف بها فيما يليquot;. وهكذا تعتبر quot;الفونولوجياquot; الحلقة الوسطى بين مادة النطق quot;وهي موضوع الدراسة الصوتية باستثناء الدراسة الفونولوجية بطبيعة الحالquot; وبين التحليل النحوي4. 2- ولكن ثمة خلافا جوهريا بين نوع التحليل الفونولوجي ونوع التحليل النحوي كما أن ثمة خلافا بين الوحدات أو العناصر والفصائل الناتجة من هذا التحليل وتلك الناتجة من ذاك ومرجع هذا إلى الخلاف في المقاييس عن المعنى الدلالي quot;انظر التفصيل في هذا الموضوع فيما بعد من هذا البابquot;. إن quot;الفونيمquot; وquot;المقطعquot; هما العنصران الأساسيان في التحليل الفونولوجي وquot;المورفيمquot; وquot;الكلمةquot; هما العنصران الأساسيان اللذان يدرسها النحو. وإن  1 أساس تعريفنا بهذا الموضوع هو: R H Robins Some Consideration on The Status of Gramar ln Linguistics Archevum Linguisticum Vol ll Fase 2 pp 91-114. 2 انظر توضيح هذا فيما بعد عند الكلام على quot;النحو الوصفيquot;. 3 روبنز عن: Charles Hockett A System of Descriptive Phonology quot;Languagequot; Xll pp 3-21 1942. 4 روبنز عن: F. R. Palmer Linguistic Hierarchy Lingua Vll 1958 pp. 225-241.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12762",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المورفيم والكلمة. هما نموذجان يترددان في السلسلة الكلامية من طبيعة منفصلة عن طبيعة النماذج المترددة في الكلام والتي تفسر على أساس فونولوجي وذلك كنماذج البنية المقطعية1. quot; التركيب المقطعيquot;1. 3- إن الفصائل النحوية والفصائل الفونولوجية تجريدات من المادة الصوتية للنطوق ولكن علاقة هذه المادة الصوتية تختلف عن علاقة تلك به اختلافا جوهريا. فالتحليل النحوي للغات quot;الميتةquot; مثلا يمكن القيام به صورة أكمل من القيام بالتحليل الفونولوجي لها لما كانت الأخيرة تعتمد على عرض صوتي كامل ودقيق للغة لا يتأتى الحصول عليه إلا في حالات نادرة كاللغة السنسكريتية التي وصفها بانيتي2 ومن خلفه وصفا دقيقا كاملا. وقد لا تحتفظ الكتابة المأثورة عن أصحاب اللغة الميتة بالسمات النحوية المميزة للغة كما تتكلم quot;وذلك كالتنغيمات وبعض الخصائص الصوتية الأخرىquot; وفي هذا الحال فإن نحو اللغة من حيث هي نظام من التوصيل ملفوظ ومكتوب يكون ناقصا ولكن هذا النقص عرضي فإذا مثلت السمات النحوية الخاصة بطريقة ما في الكتابة استطعنا من النصوص الدقيقة بوجه خاص أن نحلل النظام النحوي للغة دون أن نعرف شيئا عن كيفية نطقها أو عما تتضمنه الحروف من صفات نطقية. فالنحو يمكن فصله عن المادة الصوتية أما الفونولوجيا فهو بالضرورة مرتبط عن طريق الأصوات اللغوية بالمادة الصوتية3. 4- إن السلسلة الكلامية تتضمن نماذج مطردة وقيودا مرعية لا يتأتى تفسيرها بالقواعد quot;الفونولجيةquot; وهذا مجتمع في مسألتين هما: 1- التأليف المورفيمي للكلمات. 2- تجميع الكلمات وتنظيمها في أنسجة أطول من الكلمات وفي جمل.  1 الفقرة quot;2quot; عن: Robins Some Considerations p 106. 2 Panini. 3 الفقرة quot;3quot; عن روبنز: Some Considerations pp. 103-104.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12763",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه التجمعات الأخيرة من أنواع مختلفة. ويلاحظ الدارس أن quot;الكلمةquot; تنتمي إلى قائمة من قوائم عدة وأنها أحيانا تنتمي إلى أكثر من quot;قائمةquot;1 وأن quot;أفرادquot; هذه القائمة مقيدة في ترتيب وقوعها -على خلاف في الدرجة- بالنسبة إلى بعضها البعض في جمل مكونة من أكثر من كلمة2 أو توجد أساسا أو ليس غير في صحبة كلمة من quot;قائمةquot; أخرى3. ويجد النحو فيما بعد أن مجموعات من الكلمات في الجمل الطويلة يمكن أن يحل محلها في نفس الجملة كلمة من هذه القائمة أو تلك وذلك لتكون مقبولة في اللغة موضوع الدرس. ثم إن التتابعات التنغيمية المختلفة ونماذج الارتكاز وفترات الوقف توجد أحيانا مع مجموعات من هذا النوع ولا توجد مع مجموعات من ذلك النوع أو من تلك الأنواع. هذه السمات تكون أسس quot;التركيب النحويquot; quot; البنية النحويةquot; للجمل وهي علم على quot;اللغةquot;. ومن الصعب أن نتصور لغة قادرة على أن تقوم بوظيفتها دون أساس نحوي من هذا الطراز. ولو أن التفصيلات تختلف من لغة إلى لغة4. 5- إن ما أشرنا إليه من quot;القوائمquot; النحوية وترتيبات الكلمات في جمل يقدم الأساس الخاص بأقسام الكلمات التي هي العناصر المباشرة لتركيب الجمل كما يقدم الأساس الخاص بـquot;الفصائل النحويةquot; وذلك المتعلق بـquot;بنية الجملquot;.  1 كلمة quot;كاتبquot; مثلا تنتمي إلى قائمة الاسم في مقابل الفعل والحرف وهي من حيث الصيغة تنتمي إلى قسم من أقسام الاسم هو quot;اسم الفاعلquot; وهي تنتمي إلى قائمة الاسم المذكر في مقابل الاسم المؤنث و ... إلخ. 2 كل من quot;ماquot; وquot;هذاquot; اسم في العربية فهما quot;فردانquot; ينتميان إلى قائمة عامة واحدة هي قائمة الاسم ويجوز تكوين جملة من ائتلاف هذين الاسمين فنقول: quot;ما هذا quot; والصدارة لما. 3 وذلك مثل أي حرف من حروف النداء في العربية فهي لا ينادي بها فعل إلا أن سمي به -فلا يسبق حرف من حروف هذه القائمة قائمة حروف النداء فردا من أفراد قائمة الفعل فلا يجوز في العربية: quot;يا ضربquot; أو quot;يا اضربquot; أو quot;يا يضربquot; إلخ. 4 الفقرة 4 عن Robins Some pp 100-101.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12764",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأيا ما كان الحال في أغلبية اللغات توجد قيود أخرى مطردة وهذه القيود تتضمن أشكال الكلمات وترتيبها في جمل. والكلمات في هذه اللغات تقع على هذه الاعتبارات في قسمين كبيرين يسميان عادة quot;المتغيرquot;1 quot; المتصرفquot;1 وquot;غير المتغيرquot;2 quot; غير المتصرفquot; الثابتquot;2. في الكلمات quot;المتغيرةquot; توجد الأقسام المحدودة من العناصر quot;التغييريةquot;3 quot; التصريفيةquot; التي قد تكون quot;سوابقquot; أو حشواquot; أو quot;لواحقquot; أو تغييرات داخلية في شكل الكلمة مع أقسام quot;الأصلquot; أو quot;الأرومةquot; التي قد تقوم وحدها وقد لا تقوم بدور الكلمات التامة. وثمة كلمات أخرى لا توجد مع عناصر تغييرية quot; تصريفيةquot; بهذه الصورة وهي الكلمات quot;غير المتغيرةquot; quot; غير المتصرفةquot;4. 6- هذا التلخيص للحقائق الأساسية التي تقوم عليها الأسس النحوية يبين أن اللجوء إلى المعنى quot;كما يفهم عادة أو إلى المعنى على المستوى quot;الدلاليquot; لا ضرورة له وأنه عندما يصطدم بالشواهد الشكلية يكون مضللا. وفيما عدا ما يصح من أن المادة اللغوية كلها ذات معنى على مستويات مختلفة quot;هي المستوى الفونولوجي والمستوى النحوي إلخquot; فلا لجوء إلى quot;المعنىquot; في تقدير الأسس النحوية5. ولا حاجة بنا إلى أن نقول أن هذا لا يتضمن استبعاد اتخاذ المعاني في البدء معالم أو مشيرات في المراحل الأولى من التحقيق النحوي. كما أن ما قلناه من أن التحليل النحوي لا يلجأ إلى المعنى لا يتضمن أن عرض نظام نحوي ما ينبغي ألا يقرر أي معان أو quot;فصائل دلاليةquot;6 ترتبط ارتباطا وثيقا أو ضعيفا بالفصائل الشكلية ولو أنه من الواضح أن الأفضل أن أمثال هذه المعاني ينبغي أن تقرر في عبارات موضوعية.  1 variable quot;lnflectedquot;. 2 lnvariable. 3 lnflectional. 4 انظر في الفقرة quot;5quot;: Robins Some pp. 101-102. 5 Robins Some pp. 102-103. 6 Semantic Cateegories(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12765",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- رأينا أن النحو يهتم بدراسة العلاقات المطردة والتي تتخذ شكل نماذج بين عناصر في الكلمة هي المورفيمات وبين الكلمات في الجمل. ولكن quot;الكلماتquot; يمكن إدراكها في قاموس وإسناد معان لها كما أنه يمكن أن يحدد للمورفيمات في حالات كثيرة معان على الرغم من أن هذه المعاني المقررة للكلمات والمورفيمات يحسن اعتبارها تجريدات تحليلية من المعنى الكامل للجملة. ولما كان من الممكن إقامة العناصر والنماذج النحوية دون إشارة إلى المعاني الدلالية1 فعلينا ألا نفترض أن quot;الوحداتquot; التي يكون لها معنى قاموسي تكون بالضرورة وحدات نحوية أو أن العناصر التي يجردها النحو الشكلي تدل بالضرورة على معنى مستقل. ومن المعروف أن كثيرا من الوحدات النحوية لا تدل على معنى دلالي بنفسها quot;ويمكن أن نمثل من الإنجليزية بمكونات2 مثل tion. ing. al. ize. ولكن لما كانت اللغات تكشف في الواقع عن درجة كبيرة من التطابق بين الوحدات الدلالية والوحدة النحوية فقد أغرى هذا عددا كبيرا من اللغويين بربط النحو بجانب اللغة ذي المعنى أو المضمون. إن الكلمات دالة من الناحية النحوية باعتبارها quot;أفراداquot; في أقسام الكلمة المختلفة نتيجة quot;وظائفها النظميةquot;3 المختلفة لأفراد أقسام أخرى من الكلمة4.  1 Ronins some p. 112. 2 Formatives. 3 Syntactie Functions. 4 Robins Some pp. 106-108. انظر في الفقرة quot;7quot;.(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12766",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "النحو الوصفي",
        "content": "النحو الوصفي المورفولوجيا ... 3- النحو الوصفي: أ- المورفولوجيا: 1- إن quot;الصورة اللفظيةquot; تتضمن عنصرين أساسيين: العنصر الأول هو quot;المعنىquot; أو quot;المعانيquot; quot;أي الحقيقة المدركة أو quot;المتصورةquot; وهذا العنصر في قولنا: quot;الشجرة مزهرةquot; يتمثل في حقيقة quot;الشجرةquot; وفي حقيقة quot;الإزهارquot; هذا العنصر يسمى في الاصطلاح اللغوي الإنجليزي Semanteme1 أما العنصر الثاني فهو quot;العلاقةquot; أو quot;العلاقاتquot; التي تنشأ بين المدركات quot;أو المعانيquot; وهذا العنصر يسمى في الاصطلاح اللغوي quot;المورفيمquot;2 Morpheme. والنظر في quot;المورفيماتquot; يسمى quot;لموروفولوجيا وهذا المصطلح مأخوذ من الكلمة اليونانية morphe بمعنى quot;شكلquot; quot;أو صورةquot; بالإنجليزية Formquot;. 1- والعنصر quot;المورفيميquot; في quot;الشجرة مزهرةquot; يتمثل في العلاقات القائمة بين quot;الشجرةquot; وquot;الإزهارquot; فالإزهار مسند إلى الشجرة وهو مسند إليها بطريق الإثبات quot;ويقابل هذا الإثبات بطريق النفي الذي يتحقق في العربية بأكثر من صيغة: quot;الشجرة غير مزهرةquot; quot;الشجرة ليست مزهرةquot; quot;ما الشجرة مزهرةquot; quot;ما الشجرة بمزهرةquot; ... إلخquot; وهو بالإضافة إلى هذا مسند إليها في زمن التكلم quot;ويقابل هذا الإسناد في أزمنة غير زمن التكلم كالماضي في قولنا: quot;كانت الشجرة مزهرةquot; وquot;أزهرت الشجرة quot;في العام الماضيquot; وكالمستقبل في قولنا: quot;ستزهر الشجرةquot; وquot;سوف تزهر الشجرةquot; ثم إن الإزهار مسند على سبيل quot;الإفرادquot; quot;ويقابل هذا في العربية الإسناد على سبيل التثنية وعلى سبيل الجمع في قولنا: الشجرتان مزهرتان وquot;الشجرات مزهرات quot;أو quot;مزهرةquot; quot;مزهرةquot; مسندة إلى quot;الشجراتquot; غير quot;مزهرةquot; مسندة إلى quot;الشجرةquot; لأنها في الحالة الأولى تتضمن معنى الجمع  1 وذلك من Semantics quot;علم الدلالةquot;. ويدل عليه بلومفيلد اللغوي الأمريكي الكبير في كتابه Lan - guage quot;اللغةquot; بـ Sememe. وقد ترجم الأستاذان الدواخلي والقصاص Semanteme الفرنسية بـquot;دال الماهية الجمع: quot;دوال الماهيةquot; انظر مثلا ص105 من كتاب quot;اللغةquot; لفندريس. 2 يترجم الأستاذان الدواخلي والقصاص كلمة Morpheme الفرنسية بـquot;دال النسبةquot; quot;الجمع دوال النسبةquot; انظر مثلا ص105 من كتاب quot;اللغةquot; لفندريس. ويترجمه الدكتور محمد مندور بـquot;عامل الصيغةquot;. ونحن نؤثر في الوقت الحاضر الإبقاء على كلمة quot;مورفيمquot; فهي مع عجمتها أشد مرونة وتصرفا من quot;دال النسبةquot; أو quot;عامل الصيغةquot;.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12767",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتساوي quot;مزهراتquot; أما في الحالة الثانية فهي quot;مفردةquot; وهو في الوقت نفسه على سبيل quot;التأنيثquot; quot;ويقابل هذا الإسناد على سبيل التذكير في قولنا: quot;الشجر مزهرquot; وهذا الإسناد كذلك خبري تقريري quot;ويقابل هذا الاستفهام: quot;هل الشجرة مزهرة quot; وquot;آلشجرة مزهرة quot; وquot;الشجرة مزهرة quot; والتمني quot;ليت الشجرة مزهرةquot; ... إلخquot;. العنصر الأول الذي أشرنا إليه عنصر quot;المعنىquot; أو quot;الماهيةquot; أو quot;الحقيقةquot; أو quot;التصورquot; يدرس عادة تحت اسم quot;المفردات أو quot;الدلالةquot; quot;انظر الباب الرابع: علم الدلالةquot; أما العنصر الثاني عنصر quot;المورفيماتquot; فهو جزء من النظر في النحو وهو يدرس باسم quot;المورفولوجياquot;. 2- وهذا مثال من الفرنسية:1 Les grands arbres du bois ont ete abbattus par bucheron في هذه الجملة أربعة عناصر quot;قاموسيةquot; تعين على التعبير عن أفكار معينة هي: bucheron, abattre, arbre, grand ولكن هذه المعاني تظهر في العبارة مخصصة بعلاقات معينة أولا الجمع quot;Led grands arbresquot; في مقابل المفردquot; quot;le grand arbersquot; وثانيا المبني للمجهول quot;out ete abattusquot; quot;في مقابل المبني للمعلوم quot;ont abattusquot; والفعل يقع في الماضي في مقابل الحاضر quot;sont abattusquot; أو المستقبل quot;seront abattusquot; وهكذا نتحدث عن quot;فصائلquot; أو quot;تقسيماتquot; quot;نحويةquot;2 خاصة بـquot;العددquot; وquot;البناء للمعلومquot; أو البناء للمجهولquot; وquot;الزمنquot; وهذه هي المعانيquot; التي يعبر عنها بطريقة quot;المورفيماتquot;: فـ Les للجمع في مقابل le للمفرد والرابطة grands arbre Z في مقابل -t- في المفرد grand arbre. 3- ثم إن quot;المورفيماتquot; تتخذ كذلك للتعبير عن طراز آخر من المعاني: إنها تتخذ للتعبير عن العلاقات القائمة بين عناصر عبارة فكلمة Par أداة تدل على أن الفعل مسند للمجهول وكلمة par هنا في مقابل avec devant, de, a إلخ.  1 انظر 50.Jean Perrot: La Linguistique, p. 2 Grammatical Categories.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12768",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- أقسام المورفيم: quot;والمورفيماتquot; ثلاثة أقسام رئيسية:1 الأول وهو الأغلب أن يكون quot;المورفيمquot; عنصرا صوتيا وهذا العنصر الصوتي قد يكون: صوتا واحدا أو مقطعا أو عدة مقاطع. والثاني أن يتكون المورفيم من طبيعة العناصر الصوتية المعبرة عن quot;المعنىquot; أو quot;التصورquot; quot;أو quot;الماهيةquot; أو من ترتيبها. والقسم الثالث من quot;المورفيمquot; هو الوضع الذي يحتله في الجملة كل عنصر من العناصر الدالة على المعنى. وهذا تعريف بكل قسم من هذه الأقسام الثلاثة: 1- المورفيم عنصر صوتي: ندرك من قولنا quot;ضربquot; وquot;ضربتquot; وquot;يضربquot; وquot;يضربونquot; وquot;اضربquot; وquot;اضربيquot; وquot;ضاربquot; وquot;ضاربةquot; وquot;ضاربونquot; وquot;ضواربquot; quot;أو ضارباتquot; إلخ ندرك من هذه الكلمات جميعا أنها متصلة بمعنى الضرب فثمة عنصر مشترك بينها هو ض ر ب. ولكننا نجد فضلا عن هذا عددا من العناصر الصوتية المحددة لكون الكلمة فعلا أو اسما والمحددة كذلك لفصيلتها النحوية من حيث النوع quot;مذكر أو مؤنثquot; ومن حيث العدد quot;مفرد مثنى جميعquot;. ومن حيث الشخص quot;متكلم مخاطب غائبquot;. هذه العناصر الصوتية quot;مورفيماتquot;. quot;المورفيمquot; الذي يحدد أن quot;ضربتquot; فعل مسند إلى المفردة الغائبة هو الصوت quot;تquot;. وفي quot;يضربquot; مورفيم هو العنصر الصوتي quot;يـquot; quot;وهو سابقةquot;2 يحدد أن الفعل مسد إلى المفرد الغائب quot;في مقابل quot;تضربquot; وquot;أضربquot; وquot;نضربquot;3. وكلمة quot;يضربونquot; حدد أنها تدل على أن الضرب واقع على جماعة المذكرين المقطع الأخير quot; ... ون quot;uunquot; quot;وهو quot;لاحقةquot;4quot;. واشترك في هذه الدلالة مع هذا  1 المرجع السابق. 2 انظر اللغة لفندريس ص104-112. 3 Prefix. 4 Suffix.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12769",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المقطع quot;السابقةquot; quot;يـquot; كما أن ثبات النون مورفيم دال على علاقة هذا الفعل بسائر الكلمات في الجملة التي يقع فيها. وكلمة quot;اضربquot; الهمزة المكسورة فيها مورفيم صوتي يدل هو وسكون الباء وحركة الراء على أن الكلمة فعل أمر للمخاطب المفرد المذكر في مقابل quot;اضربيquot; التي تتميز بعنصر مورفيمي جديد هو الياء المحدودة المتطرفة التي حددت أن الأمر هنا للمخاطبة المفردة المؤنثة. الكلمات السابقة جميعا quot;أفعالquot; وتتكون من نفس المادة quot;ض ر بquot; كلمات تحدد quot;علاقاتquot; أو quot;مورفيماتquot; معينة فيها أنها quot;أسماءquot;. فـquot;ضاربquot; يحدد اسميتها الألف المتوسطة وكسرة الراء quot;والتنوينquot; والألف المتوسطة عنصر صوتي زيد في حشو الكلمة quot;في مقابل الإضافات التي تلحق أول الكلمة فتسبقها ونسميها quot;سوابقquot; وتلك التي تلحق آخر الكلمة ونسميها quot;لواحقquot;: ثم إن quot;التنوينquot; وهو عنصر صوتي من صوت واحد يلحق آخر الكلمة quot;نquot; مورفيم يدل على أن الكلمة quot;نكرةquot; في مقابل quot;الضاربquot; الذي يدل على كونها quot;معرفةquot; المقطع الأول quot;الquot; الذي أدغم هنا في الضاد فصار quot;اضـquot; وخلو الاسم من التنوين. ثم تنماز quot;ضاربةquot; من quot;ضاربquot; بأن في الأولى علامتين quot;مورفيمينquot; تحدد أن نوعها وهو مفرد مؤنث هاتان العلامتان هما فتحة الباء والمقطع quot;تنquot; quot;ـةquot; وهو quot;لاحقةquot;. ثم إن quot;ضاربquot; وquot;ضاربةquot; من حيث العدد quot;مفردquot; ويقابل هذا quot;ضاربانquot; وquot;ضاربتانquot; بزيادة المقطعين الأخيرين quot;ـانquot; وتانquot; quot;مع فتح الباءquot; للدلالة على التثنية مذكرة فمؤنثة كما يقابل هذا كذلك quot;ضاربونquot; وquot;ضارباتquot; quot;أو quot;ضواربquot; بزيادة quot;ونquot; وضم الباء في الأول وبزيادة quot;ـاتquot; وفتح الباء في الثانية بإدخال المقطع quot;واquot; حشواquot; وفتح الضاد وكسر الراء quot;في ضواربquot;. رأينا في هذه الأمثلة أن من المورفيمات عندما يكون quot;إضافةquot;1 تلحق الكلمة ما يسمى quot;سابقةquot; ومنها ما يكون quot;لاحقةquot; ومنها ما يكون quot;حشواquot;2 ومنها  1 Affix. 2 lnfix.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12770",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يكون جزءا من الكلمة كما في الأمثلة السابقة ومنها ما يكون كلمة مستقلة كالضمير quot;هماquot; في قولنا: quot;هما قالتاquot;. وقد يتصرف quot;المورفيمquot; وهو عنصر صوتي. فـquot;ليسquot; في قولنا: quot;ليس محمد في الدارquot; عنصر صوتي وهو كلمة مستقلة إنه مورفيم يدل على النفي في الماضي وهو يتصرف فنقول: quot;ليست فاطمة في الدارquot; وquot;ليست في الدارquot; وquot;لست ... quot; وquot;لست ... quot; وquot;ليسا في الدارquot; وquot;ليستا في الدارquot; quot;لستما ... quot; وquot;ليسوا ... quot; وquot;لسن ... quot; وquot;لستم ... quot; وquot;لستن في ... quot;. وهذا هو الشأن في كان وأخواتها: إنها مورفيمات كل منها كلمة مستقلة وهي متصرفة. وما يسمى في العربية quot;أفعال الشروعquot; كـquot;شرعquot; وquot;أخذquot; كل منها مورفيم فإنا إذا قلنا: quot;أخذ محمد يبكيquot; فـquot;أخذquot; لا يراد بها معنى الأخذ وحده مستقلا ويراد من quot;يبكيquot; معنى البكاء وحده مستقلا بل إن quot;أخذ يبكيquot; كأنها فعل واحد للدلالة على الشروع في البكاء وكل من الفعلين يتصرف وحده وقد يفصل بين الفعلين بكلمة أو أكثر وقد لا يفصل: يقال: quot;أخذت أبكيquot; quot;أخذنا نبكيquot; quot;للمتلكمينquot; quot;أخذنا نبكيquot; quot;لجماعة المتكلمينquot; quot;أخذت تبكيquot; وquot;أخذت تبكينquot; quot;أخذتما تبكيانquot; للمخاطبين المذكرين quot;أخذتما تبكيانquot; quot;للمخاطبتينquot; quot;أخذتم تبكونquot; quot;أخذتن تبكينquot; quot;أخذ يبكيquot; quot;أخذت تبكيquot; quot;أخذا يبكيانquot; quot;أخذتا تبكيانquot; quot;أخذوا يبكونquot; quot;أخذن يبكينquot;. قد يتكون quot;المورفيمquot; الواحد من عنصرين صوتيين منفصلين وأشهر مثال على ذلك الدلالة على النفي في الفرنسية بـ ... ne pas فنحن نكون من هذين العنصرين المنفصلين وحدة قائمة بذاتها quot;فإنquot; Je ne mange pas quot;لا آكلquot; الفرنسية لها من الوحدة ما لـquot;nitoimlimquot; في الأيرلنديةquot;1. عرفنا حتى الآن بـquot;المورفيمquot; عندما يكون عنصرا صوتيا quot;صوتا واحد أو مقطعا أو أكثر من مقطع أو كلمة مستقلةquot; يلحق الكلمات quot;العناصرquot; الدالة على quot;المعانيquot; أو quot;التصوراتquot;.  1 فندريس: اللغة ترجمة الدواخلي والقصاص ص107.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12771",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- ونأخذ في التعريف بالقسم الثاني من quot;المورفيماتquot; وهي التي تتكون من طبيعة العناصر الصوتية الدالة على quot;المعنىquot; أو quot;التصورquot; أو من ترتيب هذه العناصر الصوتية. 1- والأمثلة على هذا كثيرة فيما يسمى quot;تبادل الأصوات الصائتةquot;1. ومن ذلك في العربية المقابلة بين المفرد وبين جمع التكسير في حالات معينة. فنحن في جمع كلمة quot;رجلquot; نقول quot;رجالquot; ونحن بهذا لا نضيف عنصرا صوتيا جديدا إلى المفرد كما رأينا في أمثلة القسم الأول من quot;المورفيماتquot;: فالقيمة المورفولوجية لكلمة quot;رجالquot; يدل عليها بطبيعة أصواتها الصائتة وترتيبها مقابل طبيعة الأصوات الصائتة وترتيبها في مفردها رجل. وهذه مجموعة من quot;المقابلاتquot; بين الفرد وجمع التكسير تتحقق فيها القيمة المورفولوجية عن طريق طبيعة العناصر الصائتة وترتيبها ولذلك فالعناصر الصائتة وترتيبها هي quot;المورفيماتquot; في هذه الأحوال: المفرد ... الجمع جمل ... جمال طراز ... طرز خروف ... خراف كبير ... كبار كريم ... كرام طرس ... طروس شمس ... شموس بيت ... بيوت قبر ... قبور  1 Vocalic Ablaut.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12772",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- والمقابلة بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول تتم في العربية في حالات كثيرة عن طريق التغيير في العناصر الصوتية الصائتة ليس غير: مبني للمعلوم ... مبني للمجهول ضرب ... ضرب حسب ... حسب فتح ... فتح شد ... شد وعد ... وعد قال ... قيل باع ... بيع دعا ... دعي رمى ... رمي سعى ... سعي أكرم ... أكرم انفصل ... انفصل استخرج ... استخرج 3- والمقابل بين اسم الفاعل واسم المفعول لا تتم في حالات إلا بهذه الكيفية كما يظهر من هذه الأمثلة: اسم فاعل ... اسم مفعول معطي ... معطى مذيع ... مذاع مستخرج ... مستخرج(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12773",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- ومن أمثلة هذا القسم من quot;المورفيماتquot; في الإنجليزية هذه المقابلات بين الإفراد والجمع: المفرد ... الجمع men ... man geese ... goose feet ... foot 5- التنغيم: يقوم quot;التنغيمquot; في لغات كثيرة بدور quot;مورفولوجيquot; هام: إنه يقوم بنفس الدور الذي يقوم به القسمان السابقان من quot;المورفيماتquot; فنجد في بعض اللغات صيغتين متماثلتين من الناحية الصوتية ولكن كلا منهما تنطق بنغمة مخالفة فيكون لكل منهما معناها. وهذا واضح في كثير من لغات الشرق الأقصى كالصينية وفي بعض اللغات الإفريقية. وقد روى فندريس1. أن أصحاب اللغة الفهلية quot;في إفريقيا الغربية الفرنسيةquot; إذ نطقوا mi warata بنغمة على الفتحة الأخيرة مماثلة نغمة سائر الجملة كان معناها quot;سأقتلquot; quot;أو quot;أقتلquot; في الحاضر الدال على العادةquot; أما إذا نطقت الفتحة الأخيرة بنغمة أعلى صار معنى الجملة quot;لن أقتلquot;2. 6- وquot;الارتكازquot; كذلك قد يكون quot;مورفيماquot; عندما يستعمل استعمالا وظيفيا للتفريق بين المعاني وقد عرضنا لهذا بشيء من التفصيل quot;ص112 الأمثلة في الصفحة الأخيرةquot;. 7- quot;والوقفquot; يعد عنصرا مورفولوجيا هاما. وquot;الصمتquot; كالوقف يؤدي ما تؤديه quot;النغمةquot; أو quot;الارتكازquot; وسوى ذلك من quot;المورفيماتquot; ونستطيع أن ندرك دلالة quot;الوقفquot; وquot;الصمتquot; من ملاحظة التلاوة القرآنية.  1 اللغة: ص109-101. 2 للأستاذ كنث ل. بايك كتاب بعنوان: quot;تنغيم الإنجليزية الأمريكيةquot; يبين كيف أن تنغيم الإنجليزية جزء أساسي من نحوها. Kenneth L Pike The lntonation Of Englisg Ann Arbor University of Michigan 1946.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12774",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- والقسم الرئيسي الثالث والأخير من quot;المورفيماتquot; هو الموضع الذي تحتله الكلمةquot; الدالة على quot;المعنىquot; أو quot;التصورquot; في الجملة ففي بعض اللغات يحدد موضع الكلمة من الجملة علاقتها بسائر الكلمات ولو تغير موضعها لتغير معنى الجملة فالموضع في هذه اللغة له قيمة مورفولوجية والمثال التقليدي الذي تورده الكتب الفرنسية خاصة هو Pierre frappe Paul quot;بيير يضرب بولquot; فلو نقلنا Paul quot;بولquot; مكان Pierre quot;بييرquot; لأصبح quot;بولquot; هو الضارب وquot;بييرquot; هو المضروب إن كل كلمة من كلمات هذه الجملة لا يحدد دورها في الجملة أي عنصر صوتي quot;إلا كلمة frappe التي تتميز بنغمة الصفر في مقابل frappez frappons ... إلخquot;. ويقابل هذا في اللاتينية Petrus caedit Paulum quot;بطرس يضرب بولquot; ففي كلمة Petrus لاحقة هي us وهذه اللاحقة quot;مورفيمquot; يدل على أن الاسم في حالة رفع وفي كلمة Paulum لاحقة um تدل على أن الاسم في حالة نصب ويجوز في اللاتينية وضع Paulum موضع Petrus مع بقاء المعنى واحدا ويعين على فهم المعنى في هذه الحال أن كل اسم به لاحقه تحدد حالته الإعرابية1:  1 فندريس: اللغة ص111-112.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12775",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب- النظم 1 أو quot;التنظيمquot;: بعد أن يصل اللغوي إلى تحديد الأقسام الشكلية2 الخاصة بالمورفيمات وبالكلمات ينتقل إلى النظر في quot;نظم الكلامquot;. والنظم يعنى أول كل شيء بترتيب الكلمات في جمل: أي أنه يدرس الطرق التي تتألف بها الجمل من الكلمات. فدراسة النظم في جوهرها هدفها تحديد القواعد المألوفة في ترتيب الأقسام: quot; الطبقاتquot; الشكلية. وللنظم علاقة وثيقة بالمورفولوجيا وذلك لأن التركيبات المورفولوجية في لغة من اللغات عادة ما تحكمها إلى درجة كبرى الترتيبات النظمية. أي الترتيبات التي يتبعها نظم الكلم ولأن الوحدات التي تبنى منها الجملة تتكون من كلمات على أنها quot;أي الكلماتquot; أعضاء من أقسام شكلية quot;كالاسم أو الفعل ... إلخquot; وهكذا فالأغلب أن يدرس المورفولوجيا وquot;النظمquot; الخاصان بلغة من اللغات معا وفي بعض الحالات يدرس الاثنان على أنهما طبقة واحدة quot;أو قسم واحدquot; من طبقات quot; أقسامquot; الظواهر اللغوية. والنظم يدرس في نفس الوقت تنظيم العبارة البسيطة التي ترد إلى قضية واحدة وتنظيم العبارة المركبة التي تضم قضايا متعددة3.  1 انظر: John B Carroll the Study Of Language P 24 pp. 46-40. 2 Form Classes. 3 انظر: John B Carroll The Study Of Language P. 24 37040.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12776",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "منهج المورفولوجيا ومنهج النظم",
        "content": "جـ- منهج المورفولوجيا ومنهج النظم: قد يعين على إدراك منهجي المورفولوجيا والنظم اللذين تتبعهما الدراسة اللغوية الحديثة أن نبدأ بمقارنتهما بالطرق التقليدية التي كانت متبعة في علاج هذين الموضوعين ثم نأخذ في بيان خصائص المنهجين الحديثين وأوجه الدقة فيهما. وسنلخص هذا الكلام عن الأستاذ جون. ب. كاول1 فإن عرضه لهذه المسألة من أوضح وأبسط ما صادفناه في هذا الشأن. يقول الأستاذ كارول: إن المنهج التقليدي المتبع في دراسة المورفولوجيا وquot;النظمquot; هو التحقق من quot;أقسام الكلامquot; المختلفة quot;الاسم الفعل ... إلخquot; وملاحظة التغيرات التي تطرأ عليها من الناحية الشكلية في الظروف النحوية المختلفة ووصف ترتيب هذه الأشكال في جمل كاملة طبقا quot;لمعانيquot; هذه الجمل. وكان الاعتقاد أن لكل قسم من أقسام الكلام وظيفة محددة: فالأسماء مثلا تدل على quot;الأشياءquot; وأحيانا على quot;الأشخاصquot; والأفعال تدل على quot;الأحداثquot; وquot;الصفاتquot;2 تدل على quot;الكيفياتquot;. هذه الطريقة ثبتت صلاحيتها عندما طبقت على لغات من العائلة الهندو - أوروبية ولكنها تحتاج إلى تعديلات جوهرية عندما تطبق على لغات معينة تختلف بنيتها3 اختلافا ظاهرا عن النموذج العام لبنية اللغات الهندو - أوروبية. بل  1 John B Carroll The Study Of Language pp. 37-40. 2 Adjectives. 3 Structure.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12777",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن هذه الطريقة تؤدي إلى خلط كثير وإلى نتائج غير متناسقة عندما تطبق على لغات مؤلفة مثل الإنجليزية فالتصور الخاص بالفعل مثلا ينبغي تعديله عند دراسة الإنجليزية وذلك باعتبار ما إذا كان الدارس ينظر فيما يسمى quot;الأفعال الروابطquot;1 مثل be أو semm أو ينظر في أنواع أخرى من الأفعال مثل happen make hit إذ لا نستطيع اعتبار كل هذه الأفعال دالة على quot;أحداثquot; كما أن هذه الأفعال لا تقع دائما في نفس المواضع في تركيبات الجمل. إن الخطأ الأساسي في الطرق التقليدية في المورفولوجيا والنظم أن المبادئ التي قامت عليها بالإضافة إلى عنايتها باللغة بالتحليل المنطقي إلى أقسام quot; فصائلquot; على أساس المعنى قد أدى إلى معرفة نتائج التحليل مقدما2.  1 Copulative Verbs. 2 للأستاذ ر. هـ. روبنز R H Robins مقال قيم موضوعه. The Objectives of Formal Grammar lndia Linguistics turner Jubilee Volume l 1058 pp 22-30. عرض في للصفة quot;الشكليةquot; التي يتميز بها التحليل النحوي الحديث. وهذه خلاصة بعض ما جاء في هذا المقال. يرى أغلب اللغويين في أيامنا أن quot;النحوquot; أو إن شئنا الدقة أن quot;التحليل النحويquot; Grammati cal Analysis ينبغي أن يكون quot;شكلياquot; Formal إذا أريد له أن يكون جزءا صالحا من الدراسة اللغوية الوصفية Descriptive Linguistics ولكن على الرغم مما يبدو بين هؤلاء اللغويين من إجماع ظاهر فثمة خلافات ظاهرة بعضها ملموس وبعضها ضمني سواء كانت هذه الخلافات متعلقة بالأسس النظرية أو كانت جزءا من وصف لغة معينة وتحليلها. ثم عرض الأستاذ روبنز مبادئ ومناهج التحليل النحوي باعتباره جزءا من علم اللغة العام. وأهم ما يحرص عليه التحليل النحوي هو أن يتحرر وأن تتحرر quot;الفصائل النحويةquot; من الاعتماد اعتمادا كليا صارما على الأقسام التقليدية quot;للمعنىquot;. وإن هذا الاعتماد قد أوصل أحيانا إلى نتائج غير منطقية. ولكن بقايا المقياس غير الشكلي والتصنيف غير الشكلي لا تزال مائلة حتى اليوم في كثير من التحليلات النحوية ومن الأقوال النظرية. ما الذي يدعو إلى نبذ القياس القائم على quot;المعنىquot; في التحليل النحوي يجدر بنا أن نقول أول كل شيء إن كلمة quot;المعنىquot; من الكلمات غير الدقيقة في الدراسة اللغوية. وبناء على تفسير من تفسيرات هذه الكلمة أي المعنى نقول إن كل ما نقرره لغويا هو تقريرات عن المعنى على مستويات مختلفة متنوعة ولكن هذا التفسير كذلك يستدعي التمييز الحاد بين المستويات المختلفة يستدعي فصل المعنى على المستوى النحوي من المعنى على quot;المستوىquot; الدلالي semantic level كما يستدعي تجنب الشروح الفكرية أو quot;العقليةquot; Mentalist على أي مستوى من المستويات. إن quot;معنىquot; أي عنصر على أي مستوى من المستويات ينبغي أن يفسر من حيث كيفية استعماله ومن حيث علاقته بغيره من العناصر في اللغة موضوع الدرس كما ينبغي أن يفسر على المستوى الدلالي من حيث علاقته بالعلم الخارجي أي من حيث العناصر غير اللغوية التي لها صلة بالمعنى كشخصية المتكلم وشخصية المخاطب وسائر ظروف الكلام. وقال الأستاذ روبنز: إن النحو مسألة خاصة بالشكل اللغوي وإن التحليل النحوي جزء من تحليل quot;الشكلquot; النحويquot; ولذلك فإن إقامة فصائل نحوية وإن الوصف النحوي على أساس quot;المعنىquot; كما يفهم بوجه عام أو على أساس من المعنى على مستويات غير المستوى النحوي هما نتيجة لهذا غير ذوي شأن بالنحو.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12778",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد نجح علم اللغة الحديث في التغلب على هذا الاتجاه العقلي وفي خلق تحليلات موضوعية للغة. وإن اللغويين ليجابهون صعوبات بالغة في القيام بهذه التحليلات ولكن أصول المنهج الحديث أصبحت راسخة. إن اللغوي يبدأ تحليله بالوصول إلى quot;فونيماتquot; اللغة التي يدرسها ثم يبحث بعد ذلك عن طرق يقسم بها الكلام المنطوق إلى وحدات quot;شكليةquot;. وإن كل وحدة شكلية تتكون من مجموعة من الفونيمات وسيجد مجموعات كبيرة من الفونيمات كثيرة الورود في المادة التي يحللها ولكنه لا يستطيع الجزم بأن كل هذه المجموعات تكون وحدات حقيقية في اللغة فربما كان بعض هذه المجموعات يتألف من نهاية وحدة وبدء الوحدة التالية. ولكن من حسن الحظ أن في كل لغة بعض الخصائص quot; السماتquot; quot;التكوينيةquot;1 من شأنها أن تهدي للوصول إلى الحدود بين الوحدات. فالوحدات في الإنجليزية مثلا تحدها خصائص من quot;الارتكازquot; وquot;درجةquot; جهر الصوت وخصائص أخرى متعلقة بالسياقات الصوتية. ويستطيع اللغوي بالاهتداء بهذه الخصائص التكوينية وبغيرها من الظواهر أن يحدد ما يسمى quot;المورفيماتquot; الخاصة باللغة. وهذا تعريف بلوخ وتراجر2 للمورفيم: quot;وهما من كبار لغويي المدرسة الأمريكية وتعريفهما للمورفيم يخالف ما أوردناه من تعريف فندريسquot;. quot;أي شكل سواء أكان حرا أم مقيدا لا يمكن تقسيمه إلى أجزاء أصغر quot;أي إلى أشكال أصغرquot; هو مورفيم. وهكذا فالكلمات Person Play man فكلمات كل منها مكون من مورفيم واحد manly personal played كلمات مركبة لما كان كل منها يحتوي على مورفيم مقيد quot;al, ed, lyquot;. وبعد تحديد مورفيمات اللغة يأخذ اللغوي في دراسة الطرق التي تأتلف بها المورفيمات في كلمات والطرق التي تتغير بها المورفيمات في التركيبات النحوية  1 Constructive Features. 2 Bloch And Trager Outline of Linguistic Analysis Blatimore Linguistic society of America 1942 p 52.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12779",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المختلفة وهذه الدراسة تعرف باسم المورفولوجيا. ثم يأخذ في دراسة النظم quot;وقد سبق التعريف بهquot;. قال الأستاذ فرايز:1 إن نحو لغة من اللغات يتكون من الوسائل quot; الصورquot; التي تحدد المعاني الخاصة بالبنية2. quot;ومعاني البنية اللغويةquot; هي تلك المعاني التي تحملها نماذج من الترتيب واختيار الأقسام الشكلية في مقابل quot;المعاني القاموسيةquot;3 معاني الأشكال ذاتها ومن أمثلة quot;معاني البنيةquot; التي يحددها تركيب الجملة تلك التي تدور على ما إذا كانت الجملة تقريرا أو استفهاما أو رجاء إلخ. ومن quot;معاني البنيةquot; ما يتعلق بالأدوار التي تؤديها العناصر المختلفة المشار إليها quot;منquot; أو quot;ماذاquot; الذي أحدث الحدث ... إلخquot; والزمن النسبي الذي يصدق عنه القول. وإن تقرير quot;معاني البنيةquot; الخاصة بالجنس وquot;زمن الفعلquot; وquot;هيئة الفعلquot; إلخ جزء من وصف نظام أي لغة من اللغات. ومع ذلك ينبغي أن نتحقق من هذه المعاني ليست إلا معاني quot;شكليةquot; وquot;خاصة بالبنيةquot;4 quot;انتهى عرض كلام الأستاذ كارولquot;  1 Charles C Fries The Structure of English an introduction ton the construction of English sentences New York Harcourt Brace 1952 p 56. 2 structural meanings. 3 Lexical Meaning. 4 من الدراسات الحديثة الخاصة بالمورفولوجيا والنظم غير ما أشرنا إليه وغير المتداول في الكتب العامة عن quot;اللغةquot; وعن علم اللغة. Zelling S Harris From Morpheme to Utterance quot;Language 22 pp. 161-183 وقد أعيد نشر هذا المقال في: Readings ln Lingustics pp 142-163 ولنفس الكاتب مقال آخر بعنوان: Morpheme Altirnants in linguistic Analysis quot;language 18 pp 169- 180quot; Read ings pp 109-115. ولنفس الكاتب مقال آخر بعنوان: Methods in Srtuctural Linguestics Checago Uneversity of CVhicago Press 1951 Eugene A Nida Morphology the descriptive analysis of Words Ann Arbor Universi ty of Michegan Press 1946 George L Trager Hanry Lee Smith An Outline of english Wtructure Norman Okla Battenburg Press 1951.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12780",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "الفضائل أو الأقسام النحوية",
        "content": "الفضائل أو الأقسام النحوية ... د- الفصائل أو الأقسام النحوية 1: 1- رأينا أن quot;المورفيماتquot; تعبر عن quot;معانquot; نحوية كالجنس quot;مذكر: مؤنث مذكر: مؤنث: محايدquot; والعدد quot;مفرد: مثنى: جمع مفرد: جمعquot; والشخص quot;متكلم: مخاطب: غائب إلخquot; وزمن الفعل quot;ماض: حاضر: مستقبل ... إلخquot; والمكية quot; الإضافة أو التبعيةquot; إلخ. هذه المعاني وأمثالها تسمى quot;الفصائل النحويةquot; وهي متعددة متنوعة مختلفة عددا ونوعا باختلاف اللغات ولذلك فعلى الباحث ألا يتوقع أن يجد في اللغة الأجنبية التي يدرسها إن كان يدرس لغة غير لغته نفس الفصائل النحوية عددا ونوعا: قد يجد في اللغة موضع الدرس فصائل نحوية جديدة. والمعول في تحديد الفصائل كالمعول في الدرسة النحوية عامة إنما هو على ما يؤديه الكلام من وظيفة وعلى الشكل الذي تتخذه الكلمات فيما بينها. كما أن تاريخ اللغات يظهر أن عنصرا من عناصر فصيلة من الفصائل كزمن من أزمان الفعل مثلا قد ينتهي استعماله في عصر من العصور وقد يظهر زمن فعلى جديد2. ولكن مع أن quot;الفصائل النحويةquot; نسبية تبعا للغات فإن quot;المورفولوجيا العامةquot; ترى من واجبها أن تصنف هذه الفصائل وأن تصل إلى quot;ماهيتهاquot; فذلك أساس معين في تكوين النظرية العامة في اللغة وفي تطورها. قال بلومفيلد: quot;إن على لغويي المستقبل واجبا هو أن يقارنوا بين الفصائل النحوية الخاصة بلغات مختلفة وأن يحددوا الخصائص quot; السماتquot; العالمية أو على الأقل تلك المنتشرة انتشارا واسعاquot;3. ولا يزال علماء اللغة يرددون حتى  1 Grammatical Categories انظر فندريس: اللغة ص 125-154. Johv B Carrlll the Study of Language A Survey of Lnguistics Related Discipline in America Harvard University Press Cambridge Third printing Massachusetts 1959 Printed in the Uuited States of America quot;Copyright 1953quot; pp 41-42 Bloomfielde Language p 204 pp 260 273 Margarest Schlauch The Gilft of Tongues pp 251-252. 2 انظر مثالا على هذا في كتاب فندريس: اللغة ص125 126. 3 Bloomfield Language p. 270.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12781",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اليوم هذا الكلام نفسه. فهذا الواجب لم يحقق بعد على الوجه المرجو. يقول جون ب. كارول:1 إن تحديد الفصائل النحوية التي تستعملها لغة ما خطوة هامة في الدراسة اللغوية الوصفية. ومنذ أخذ لغويو العرب يحللون لغات تختلف عن النموذج الهندو - أوروبي وهم يدركون أهمية الفصائل النحوية وصلتها بالتفسير النفسي للأحداث اللغوية. ولكن حتى الآن لم تسنح الفرصة أمام اللغويين ليعدوا عرضا منهجيا منظما لذلك التنوع في الفصائل النحوية في لغات العالم وهم عادة يقصرون دراستهم على لغات مختارة. ولكن هذا عمل يجب أداؤه حالا. وإن جانبا كبيرا من المعلومات الخاصة به متوافر ولكنه يحتاج إلى الفحص والتجميع. 2- ونأخذ الآن في الحديث عن فصيلة نحوية هامة هي quot;الجنسquot;: 1- إن quot;الجنسquot; اللغوي يجري على quot;منطقquot; خاص بمعنى أن الجنس اللغوي لا يطابق الجنس في الواقع الطبيعي فالاصطلاح وحده هو الذي ذكر quot;الهواءquot; وأنث quot;الأرضquot; وquot;السماءquot; في العربية. quot;انظر ما قدمناه عن ذلك عند كلامنا عن وصل النحو بالمنطق ص quot;. وquot;الجنسquot; من الفصائل النحوية الهامة التي تبرز في أكثر اللغات منذ أقدم العصور بروزا قويا: فاستعمال علامات دالة على أن هذا الاسم متميز من ذاك من حيث الجنس أمر كانت تحرص عليه تلك اللغات حرصا بالغا. وأحيانا يكون quot;الجنسquot; هو المميز الوحيد بين كلمتين مختلفتين معنى متماثلين من الناحية الصوتية2. 2- ودراسة quot;الجنسquot; دراسة تاريخية تبين أنه كالأصوات وكالمعاني مثلا خاضع للتغير. وتاريخ اللغات الجرمانية والكلتية مثلا يظهر أن الجنس في هذه اللغات خضع لتغيرات عديدة3.  1 John B Carroll The Study of Language p. 42. 2 من ذلك في الفرنسية: Poids quot;بواquot; بمعنى quot;الوزنquot; تنطق مثل Poix quot;بواquot; بمعنى quot;القارةquot; وإن اختلفتا كتابة ولكن الأولى مذكرة فيقال: Le Poids والثانية مؤنثة فيقال la Poix وكذلك le pere بمعنى quot;الأبquot; لا تتميز من La paire بمعنى quot;الزوجquot;. من حيث العدد إلا من حيث الجنس. وكذلك la livre بمعنى الكتاب تتميز من la livre بمعنى quot;الرطلquot; أو quot;الجنيهquot; بالجنس وحده. quot;فندريس quot;اللغةquot; ص127quot;. 3 ذكر فندريس quot;اللغة ص127 128quot; أن من الكلمات الفرنسية التي تنتهي بنهاية مؤنثة ولكن اللغة الفرنسية السليمة تعاملها معاملة الذكر ما يستعمل مونثا في اللغة الدارجة وذلك مثل exercice quot;تمرينquot;. orage quot;عاصفةquot; ouvrage quot;عملquot;. وذكر أن الكلمتين Prophete quot;نبيquot; Pape quot;بابا رئيس دينيquot; استعملتا مؤنثتين في العصور الوسطى بسبب ما في آخرهما من نهاية مؤنثة.(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12782",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- وواضح أن اللغات لا تسير على نمط واحد في التمييز بين الأسماء من حيث الجنس فإذا كانت العربية لا تميز إلا بين مذكر ومؤنث فالإغريقية تقابل المذكر بالمؤنث بـquot;المحايدquot;. 1- وإذا نظرنا إلى الأسماء العربية وجدنا أن منها ما لا يدل على تأنيثه أي علامة تصحبه وأن منها ما يعين على تحديد جنسه علامة تلحقه هي تلك التي نسميها علامة التأنيث: كالهاء في quot;ثمرةquot; وquot;كلمةquot; وألف التأنيث في quot;حبلىquot; وألف التأنيث الممدودة في quot;زرقاءquot;. ولكن هذه العلامات مع ذلك ليست علامات محددة بطريقة قاطعة فليس كل اسم عربي ينتهي بالهاء مؤنثا فـquot;معاويةquot; علم على رجل ونحن نقول: quot;قال معاويةquot; لا quot;قالت معاويةquot; وليس كل اسم ينتهي بألف مقصورة مؤنثا فـquot;الهوىquot; وquot;الجوىquot; مذكران. وما كل اسم مختوم بألف ممدودة يعامل معاملة المؤنث في لغتنا فـquot;الهباءquot; وquot;الفناءquot; وquot;الغباءquot; كلمات مذكرة. والاسم المذكر لا تصحبه علامة تحدد تذكيره فإن قلنا إن خلوه من علامة التأنيث هو نفسه علامة ورد الاعتراض السابق وهو أن بعض الأسماء المذكرة تظهر فيها quot;علاماتquot; هي من الناحية الشكلية نفس quot;العلاماتquot; التي تظهر في بعض الأسماء المؤنثة. وحتى العلامات الإعرابية الخاصة التي تصحب بعض الأسماء المؤنثة كالمنع من الصرف ليست مطردة فإن منع quot;حمراءquot; مثلا من الصرف لا يكون إلا في حالتي عدم إضافتها وعدم تعريفها بالألف واللام. إن العلامات الشكلية التي تحدد تذكير الاسم أو تأنيثه في العربية تتحدد أساسا في quot;الإسنادquot; وquot;الصفةquot; فالذي يبين أن quot;السماءquot; مذكرة أو مؤنثة هو وصفها كأن نقول: quot;السماء الصافيةquot; لا quot;الصافيquot;. أو الإخبار عنها كأن نقول: quot;أمطرت السماءquot; لا quot;أمطرquot;. 2- والفرنسية الحديثة لا يحدد فيها تذكير الاسم أو تأنيثه علامة شكلية تلحق الاسم: إن الأداة والصفة اللتين تصحبان الاسم هما اللتان تختلفان(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12783",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صيغة تبعا لاختلاف الجنس: فالمذكر تصحبه الأداة le يقال soleil quot;الشمسquot; وهي مذكرة في الفرنسيةquot; والمؤنث تصحبه الأداة la يقال: la fille quot;الفتاةquot; غير أن الأداة واحدة قبل الأسماء التي تبدأ بصوت صائت يقال lnnee lamour, والاسم الأول مذكر والثاني مؤنث وقد يوصف هذا الاسم أو ذاك بصفة مبهمة الجنس أي صفة تنتهي بعلامة من العلامات المستعملة للتأنيث ولكنها تصحب بعض الأسماء المذكرة فلا يعبر عن الجنس شيء في هذه الحال. 3- ويبدو الجنس في صورة خاصة في بعض اللغات الأمريكية والإفريقية: فاللغة الألجلونكية تميز بين جنس حي وجنس غير حي ولغة الماساي في شرق إفريقيا تستخدم جنسا لما هو كبير قوي في مقابل جنس لما هو صغير ضعيف1.  1 انظر التفصيلات في فندريس اللغة ص131 132.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12784",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "عن أصول النحو الصرفي",
        "content": "هـ- عن أصول النحو الصرفي: 1- معاني quot;الأشكال النحويةquot; 1: 1- إن لـquot;الأشكال النحويةquot; quot;معانيquot; من الناحية النحوية ومن الناحية quot;المعجميةquot; quot;أو quot;القاموسيةquot; هذه المعاني تحددها العلاقات المتبادلة بين الأشكال في النظم النحوية القائمة في اللغة. إن معنى quot;المذكرquot; في اللغة التي تقسم الاسم إلى مذكر ومؤنث ليس غير غير معنى المذكر في اللغة التي تقسم الاسم إلى quot;مذكرquot; وquot;مؤنثquot; وquot;محايدquot;. والاسم quot;المفردquot; في اللغة التي تتبع quot;نظاماquot; ثنائيا في تقسيم الاسم من حيث العدد إلى quot;مفردquot; وإلى quot;جمعquot; quot;الجمع هنا ما زاد على واحدquot; ذو معنى نحوي غير المعنى النحوي للمفرد في اللغة التي تتبع في تقسيم الاسم من هذه الناحية تقسيما ثلاثيا quot;مفردquot; وquot;مثنىquot; وquot;جمعquot; كاللغة العربية: فـquot;المفردquot; في اللغة الأولى يقابل الجمع الذي يبدأ باثنين فصاعدا. أما في اللغة  1 Linguistics Froms. انظر هذا الكلام ملخص عن J R Firth General Lingustics And escriptive Grammar transactions of the Philo logical Socieety 1951. ونشر هذا المقال مع مقالات الأستاذ فيرث المجموعة بعنوان: Papers ln Linguistics London Oxford University Press 1957 pp. 210228.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12785",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثانية فيقابل quot;المثنىquot; ويقابل quot;الجمعquot; الذي يبدأ بثلاثة فصاعدا. والمعنى النحوي للمفرد في كلتا هاتين اللغتين غير المعنى النحوي للمفرد في اللغة الفيجية1 التي تميز من الناحية الشكلية بين quot;مفردquot; وquot;مثنىquot; وquot;جمع صغيرquot; وquot;جمع كبيرquot;2. 2- وquot;الفصيلة النحويةquot; نفسها يختلف معناها باختلاف اللغات: فـquot;الاسمquot; فصيلة نحوية يتحدد معناها باعتبار ما تقابله في اللغة موضوع الدرس: فمعنى الاسم في اللغة التي تتبع نظاما نحويا ثلاثيا تنقسم فيه الكلمة إلى quot;اسمquot; وquot;فعلquot; وquot;أداةquot; يختلف عن معنى الاسم في نظام نحوي خماسي تنقسم فيه الكلمة إلى quot;اسمquot; وquot;فعلquot; وquot;أداةquot; وquot;صفةquot; وquot;ضميرquot; فمن اللغات ما يميز كلا من الصفة والضمير من quot;الاسمquot; وquot;الفعلquot; وquot;الأداةquot; من الناحية الشكلية. 3- إن quot;النظام الداخلي للعلاقاتquot; هو أساس الوصف النحوي السليم وهو نظام يقرر المعاني على المستوى النحوي في مصطلحات وظيفية مناسبة للغة موضوع البحث3. إن نموذج quot;العلاقات المتبادلةquot;4 بين quot;العناصر الشكليةquot;5 للغة من اللغات هو الذي يحتفظ به ويحققه كل متكلم من أهل هذه اللغة جزءا من حياته اليومية6. 2- وصايا للواصف النحوي 7: 1- من المبادئ العامة المقررة في الوصف النحوي أن معاني quot;الأشكال النحويةquot; على المستوى النحوي وعلى المستوى quot;المعجميquot; quot;أوquot;القاموسيquot; ينبغي أن يحدد بالنسبة لنظام اللغة موضوع البحث8.  1 Fijian. 2 J. R. Firth General Linguistics And Descriptive Grammar p 227 quot;Papers ln Linguis tics. 3 Firth op cit p. 228. 4 Mutual Relations. 5 Formal Elements. 6 المرجع السابق. 7 هذه الوصايا ملخصة من مقال فيرث السابق. 8 J. R. Firth p. 222.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12786",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- ومن المبادئ العامة المقررة في الوصف النحوي كذلك أن المبدأ الأساسي في وصف quot;النظام النحويquot;1 هو أن يتجنب الباحث أن يدخل مقدما تصنيفات سابقة وألا يعترف إلا بالأقسام اللغوية التي تعبر عنها اللغة موضوع البحث بطريقة quot;شكليةquot; quot;من هذه الأقسام: الاسم والفعل إلخquot;. 3- ثم إنه على الواصف النحوي عندما ينظر في quot;الأقسام النحويةquot; التي تعبر عنها اللغة بطريقة شكلية أن يحدد قائمة بعناصر هذه الأقسام وأن يقرر توزعها ووظيفتها ومعناها على المستوى النحوي في مصطلحات خاصة بالنظام النحوي الذي تتبعه اللغة وفي علاقة ذلك بظروف الاستعمال في الواقع. 4- كما أن على الباحث أن يحدد بعناية quot;مدىquot; استعمال هذه الأقسام في اللغة وأن يبين الوسائل التي تتضح بها في أجلى صورة. 5- وعلى الباحث أن يدخل في اعتباره على الدوام المقاييس المورفولوجية وquot;النظميةquot;2 أي أن يدخل في اعتباره quot;البنية الشكليةquot;3 والظروف الاجتماعية الكائنة عند نطق الكلام. 6- وعلى الباحث على الدوام أن يقيم quot;هذه الأقسامquot; على أسس quot;شكليةquot; لا quot;تصوريةquot; أو quot;فلسفيةquot;. 7- وإذا كان quot;الكلامquot; المتخصص quot;أو quot;اللغة المتخصصةquot; تتحقق فيها quot;قواعدquot; خاصة وهذا هو الذي يحدث في أغلب الأحوال فعلى الباحث أن يشير إلى الفروق بين quot;القواعدquot; التي تسير عليه اللغة في الكلام العادي المألوف وبين تلك التي تسير عليه اللغة المتخصصة كلغة الدين أو لغة السياسة أو لغة الاقتصاد إلخ. 8- ويحدث في معظم اللغات أن يعامل الكلام quot;الدخيلquot; أي المستعار من لغة أجنبية معاملة خاصة ومن ذلك أن الأسماء الأعجمية عندما تدخل العربية quot;تمنع من الصرفquot; مثلا فعلى الباحث أن يتبع quot;سلوكquot; الكلام الأجنبي في اللغة التي يدرسها.  1 grammatical System. 2 Syntactical. 3 Formal Structure(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12787",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9- على الواصف النحوي عندما يعرف quot;الأقسام النظميةquot;1 quot;مثل نظام الفعلquot; أن يلقي انتباهه للطرق المتنوعة التي يلجأ إليها quot;الكلام المنطوقquot; quot;لتحليلquot; أو quot;تركيبquot; هيئات حالة معقدة. كما أن عليه أن يلقي انتباهه كذلك إلى الظروف الاجتماعية التي تستعمل فيها هذه الأقسام. فإذا كانت اللغة التي يستعملها لغة تستعمل نظاما من الفعل معقدا فعليه أن يحدد الأحوال التي يتضمنها استعمال الأقسام المختلفة للفعل. وعلى الباحث أن ينتبه إلى عناصر البنية التي لها quot;وظيفة نظميةquot;2 وذلك كالنفي والنهي والاستفهام والفصل إلخ وأن يستشهد بأمثلة توضح العلاقات القائمة بين هذه العناصر3.  1 Syntactical Categeories. 2 Syntactic Function 3 المرجع السابق pp. 223-224. مما لم نشر إليه من الكتب والبحوث المتصلة النحوية وتمثل وجهات نظر مختلفة: Jespersen Otto The Philosophy of Grammar First Published Ln 1924 Reprinted 1948 London George Allen Unwin Ltd. Hjelmslev Louis Principes de Grammaire Generle Copenhagen 1928. Firth J. T: Structural Lingustics Transactions of The Philolgical Sociecy of Great Britain 1955 p. 83-103. Mitcell T F Syntagmatic Relations in Linguistic Analysisi Transactions of The Phololgical Society of Great Britain 1958 pp 101-118.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12788",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "النحو المقارن",
        "content": "4- النحو المقارن: تبرز في الدراسة اللغوية ثلاثة مناهج أساسية للقيام بأنواع أساسية ثلاثة من الدراسة هي: المنهج الوصفي والمنهج التاريخي والمنهج المقارن للدراسة الوصفية والدراسة التاريخية والدراسة المقارنة. والدراسة الوصفية هي أساس الدراستين التاريخية والمقارنة quot;انظر ما يليquot;. وسنتخذ الكلام على quot;النحو المقارنquot; سبيلا للتعريف بهذه الدراسات الثلاث. أ- الدراسة اللغوية الوصفية: إن ما يسمى quot;الدراسة اللغوية الوصفيةquot;1 يختص بفترة محدودة من تاريخ لغة من اللغات مستعملة في مكان محدود. فنحن مثلا لا نستطيع أن ندرس اللغة العربية في تاريخها الطويل دفعة واحدة لأنها لم تكن في تاريخها الطويل quot;شيئا واحداquot; ثابتا ينتقل من جيل إلى جيل دون تغير بأي صورة من صور التغير وفي أي جانب من جوانب اللغة. لقد درجنا على أن ندرس الأدب العربي دراسة عملية فتقسيمنا لتاريخ الأدب العربي الطويل إلى مراحل زمنية وبيئات مكانية بديهية من البديهيات. ولكن كثيرا من دارسي اللغة عندنا لا يميزون بين quot;الدراسة الوصفيةquot; للغة وquot;الدراسة اللغوية التاريخيةquot;2. ولكن quot;الدراسة اللغوية التاريخيةquot; لا يتأتى قيامها على وجهها العلمي الصحيح دون الدراسة الوصفية للمراحل المختلفة التي مر بها تاريخ اللغة موضوع الدرس. إن النظر في تاريخ اللغة العربية مثلا يظهرنا على معالم أساسية تتخذ شبه quot;فواصلquot; بين مرحلة سابقة ومرحلة لاحقة: نعم إن الاستعمال اللغوي غير متوقف أبدا إنه متغير على الدوام متغير في الفرد الواحد في مراحل عمره ومتغير في  1 Descriptive Linguistics. 2 Historical Linguistics.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12789",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البيئة الكلامية الواحدة حسب المهنة والحرفة وحسب الأعمار وحسب المستوى الاجتماعي ... إلخ وإنه لمتغير حسب القرى والبلدان التي تضمنها البيئة الكلامية بل حسب الأحياء في البلدة الواحدة ولكن الباحث اللغوي يضطر إلى أن يتغاضى عن أمثال هذه التغيرات إذا أراد أن يدرس اللغة دراسة تاريخية وذلك كما يتغاضى مؤرخ الأدب عن الخلافات والفروق في العصر الواحد في سبيل تحديد عصور أدبية تيسر له تأريخ الأدب. ولكن ليس معنى هذا التغاضي أن الخلافات والفروق داخل العصر الواحد لا تسجل: إنها لتسجل وتقوم بطبيعة الحال أو يسجل ويقوم أهمها ولكنها توضع في موضعها الحق ولا تعوق تقسيم تاريخ اللغة أو تاريخ الأدب إلى عصور محددة الأوائل والخواتيم. وليس معنى quot;انتهاءquot; عصر لغوي quot;ابتداءquot; عصر لغوي تال أن التغير اللغوي الكبير الذي نتخذه فاصلا بين عصرين يحدث فجأة. وأن الناس يغيرون من لغتهم تغيرا كبيرا في عام أو عامين فالتغير كما قلنا دائم مستمر ولكن اللغوي يجد أن بعض مظاهر هذا التغير قد ازدادت وتجمعت في فترة من الفترات لعوامل معقدة سياسية وتاريخية إلخ. بحيث يدعوه المنهج العلمي إلى وضع حد تاريخي عند هذه الفترة. ولكن من المسلم أن quot;التداخلquot; أو quot;الخصومةquot; متوافر. أو متوافرة في معظم الحالات. ب- الدراسة اللغوية التاريخية: قلنا أن quot;الدراسة اللغوية التاريخيةquot; لا تقوم إلا بعد الفراغ من دراسة المراحل المختلفة التي مر بها تاريخ اللغة دراسة وصفية ومن النظر في هذه الدراسات الوصفية للمراحل التعاقبية يأتي تدوين تاريخ هذه اللغة صوتيا وفونولوجيا ونحويا وقاموسيا ودلاليا إلخ. قال بلومفيلد اللغوي الأمريكي الكبير موضحا هذه الحقيقة: إن ظهور التيار التاريخي المقارن والتيار الفلسفي الوصفي في الدراسة اللغوية في أواخر القرن التاسع عشر يدل على أن الدراسة التاريخية للغة تتوقف درجتها دقة وإتقانا على(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12790",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دقة الدراسة الوصفية للغة موضوع الدرس وعلى إتقانها. وإن كل تقدم منهجي ليؤيد هذه النتيجة: ومن أمثلة ذلك أن اللغويين الوصفيين أخذوا منذ حوالي 1930 يركزون جهودهم على دراسة quot;الفونيمات المقطعية quot; الجزئيةquot; العلياquot;1 كدرجة الجهر والارتكاز وما إلى ذلك. ولم يكن ذلك قد وصف من قبل وصفا علميا مفصلا بالغ الدقة. ولقد نتج عن العناية بهذه الموضوعات أن أدرك كثير من اللغويين أن كثيرا من جوانب الدراسة التاريخية للغة الإنجليزية ينبغي إعادة دراسته في ضوء هذا التقدم المنهجي الحديث وفي ضوء نظرية quot;الفونيمquot; الحديثة2! إن لغتنا لما تدرس من الناحية التاريخية وتاريخها طويل متشعب ولا بد لدراستها تاريخيا من دراسة عصورها المختلفة دراسة وصفية. إن العربية الفصحى في عصرنا متميزة عن عربية العصر الجاهلي مثلا وكلتاهما متميزة من عربية العصر العباسي وهكذا. كل عصر من هذه العصور وسواها باعتباره حلقة في سلسلة التطور التاريخي للغة العربية يمثل كما يقول دي سوسير quot;حالة لغويةquot;3 quot; حالة من حالات اللغةquot;. فالدراسة اللغوية التاريخية تمكننا من التغلب على حواجز الزمن من وجوه فهذه الدراسة هي اقتفاء أثر التطورات والتغيرات من النواحي الفونولوجية والنحوية والقاموسية والدلالية إلخ في لغة واحدة خلال التاريخ أي أنها دراسة تطور لغة من اللغات باعتباره تطورا بين quot;حالات لغويةquot; متتابعة ومن المسلم به أن هذه الحالات اللغوية قد درست قبلا دراسة وصفية والدراسة التاريخية تدرسها من الناحية الحركية التطورية4.  1 Supra - Segmental Phonemes. إن النغمة tone في اللغات التي تستعمل التنغيم استعمالا وظيفيا للتفريق بين المعاني تعتبر quot;فونيما مقطعياquot; quot; جزئيا quot;أعلىquot; واللغويون يعتبرون quot;الطولquot; Length كذلك quot;فونيما مقطعيا جزئياquot; أعلى والطول هو الذي يميز بين الإنجليزية lip quot;شفةquot; من leap quot; يقفزquot; والفونيم المقطعي quot;الجزئيquot; quot;الأعلىquot; عندما يكون فونيم نغمه يسميه جماعة لا سيما في أمريكا quot;تونيمquot; toneme, وعندما يكون quot;فونيم طويلquot; يسمى لا سيما في أمريكا quot;كرونيمquot; Chroneme. 2 انظر في هذا John B Carrol The Stuy of Language p. 52. 3 Etat de Langue. 4 Antoine Meillet La Methode Comparative En Linguistique Historique pp 10-11.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12791",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جـ- الدراسة اللغوية المقارنة: 1- رأينا أن الدراسة الوصفية للغة محدودة بفترة معينة من تاريخ لغة معينة مستعملة في بيئة معينة وأن الدراسة التاريخية حركية تطورية تظهرنا على ما يمر به تاريخ لغة ما من تغير. ولكن هذين النوعين من الدراسة لا يفسران الظواهر اللغوية جميعا فثمة ظواهر لغوية تحتاج إلى منهج خاص فالتطور اللغوي يظهرنا على أن هذه اللغة أو تلك تنشعب إلى لهجات متعددة ثم ترتقي إحدى هذه اللهجات أو بعضها إلى مستوى اللغة الأدبية الفصحى وقد تلحق هذه اللهجات واللغات تطورات وتغيرات كثيرة تبعدها عن أصولها. لا الدارسة الوصفية وحدها تصلح لتفسير هذه الظواهر ولا تصلح لتفسيرها الدراسة التاريخية وحدها إن الذي يستخدمه اللغوي في هذه الحال هو quot;المنهج المقارنquot;1. ولقد كانت quot;الدراسة اللغوية المقارنةquot; هي الشغل الشاغل في القرن التاسع عشر للغويين جميعا وكانت تسمى quot;فقه اللغة المقارنquot;2 quot;انظر الكلام على هذا الموضوع في الباب الخامس: تاريخ الدراسات اللغويةquot;. 2- إن المنهج المقارن يطبق على مجموعات معينة من اللغات إنه يطبق على مجموعة اللغات المنتسبة إلى أصل واحد بعيد ثم خضعت في تاريخها الطويل لتطورات طويلة منفصلة. وعندما يوفق اللغوي إلى أن يجمع السمات quot; الخصائصquot; المشتركة بين أمثال هذه المجموعة من اللغات يتمكن من أن ينشئ quot;النحو المقارنquot;3 لهذه المجموعة. إن النحو المقارن يهيئ السبيل لتصنيف اللغات حسب خصائصها ولتجميعها في quot;عائلاتquot;. فبمقارنة quot;الأصواتquot; وquot;الأشكالquot; المستعملة في مجموعة من اللغات تظهر الأصوات والأشكال التي استحدثتها هذه اللغة أو تلك كما تتحدد الأصوات والأشكال القديمة التي احتفظت بها هذه أو تلك.  1 Comparative Method. 2 Comparative Philogy. 3 Comparative Grammar.(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12792",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- ونتحدث الآن عن طريقة quot;المقارنة اللغويةquot;. 1- قد ينظر المقارن في لغتين أو أكثر من اللغات المتقاربة ويقارنهما من حيث ما يتشابهان فيه أو يتطابقان من النواحي الفونولجية والنحوية والدلالية1. ولكن التشابه من الناحية الفونولجية قد يوجد بين لغتين أو بين أكثر من لغتين ولكن لا تقارب بينهما أو بينها. إن هذه المقارنة في هذه الحال لا تؤدي باللغوي إلى أكثر من أن يقرر أن بين هاتين اللغتين أو أن بين هذه اللغات هذه التشابهات التي لاحظها2. إن نظم اللغة الإنجليزية الحديثة -وهي كاللاتينية الكلاسيكية من عائلة اللغات quot;الهندو - أوروبيةquot;- ليظهر مشابه من نظم اللغة الصينية -وهي غير شريكة الإنجليزية في الأصل القريب أو البعيد- أكثر من المشابه القائمة بين الإنجليزية واللاتينية. 2- إن الدراسات اللغوية المقارنة تقوم على دراسة quot;التقابلات المطردةquot;3 أو quot;المنتظمة من حيث quot;البنية الصوتيةquot;4 بوجه خاص بيان الكلمات المتطابقة أو المتقاربة معنى هذه الكلمات المأخوذة من لغتين متقاربتين أو من لغات متقاربة. وهذه التشابهات لا تفسر إلا على أن هاتين اللغتين -أو هذه اللغات- تنتميان أو تنتمي إلى مرحلة أسبق كانا أو كانت فيها أشد تقاربا. نعم إن اللغوي المقارن قد يجد كلمات متقاربة لم يحدث تقابلها إلا عن طريق الصدفة ليس غير. ولكن عندما تكثر المتقابلات وتكثر يكون من غير المقبول أن ندعو هذا محض صدفة. إن بنية الكلمات ذوات المعاني المتطابقة أو المتشابهة في اللغات الرومانية تدل على وجود علاقة بين هذه اللغات ونحن نعرف تاريخيا أنها متطورة عن اللغة اللاتينية العامية أو quot;المبتذلةquot;. إن أساس المقارنة يعتمد إلى حد كبير على النظر في الكلمات ذوات المعاني المتطابقة المتقاربة. والمقارن يستبعد الكلمات المستعارة من لغة أخرى.  1 انظر بحث رومان جاكوبسون عن التشابهات الفونولوجية بين اللغات. quot;وهو ملحق بكتاب تروبتسكوي quot;principes De Phonologie Jakobson Roman Theori Des Affinites Phonolgiques Entre Les Langues PP 351-365 2 Regular Correspondences. 3 Sound Structure. 4 انظر Meillet Linguistique Historique Et Linguistique Generales pp. 76-77.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12793",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن بين هذه المفردات التي تظهر quot;القرابةquot; أقوى إظهار: الأعداد من 1 إلى 10. أسماء أعضاء الجسم الإنساني: الفعل quot;يكونquot; في حالة اللغات الهندو - أوروبية بصفة خاصة. 4- إن المقارن يصل إلى quot;عائلات لغويةquot;1quot; وquot;عائلات لغوية فرعيةquot;2 حيث تظهر الكلمات المتطابقة أو المتقاربة معنى تقابلات صوتية منتظمة3. يقول مييه: quot;إن المقارنة تهيئ نظاما من المتقابلات يبني اللغوي على أساسه تاريخ عائلة من اللغاتquot;. ومن أسهل الميادين للبدء في الدراسة المقارنة اللغات الرومانية لأننا نعرف أنها مشتقة من quot;اللاتينية العاميةquot; التي نعرف عنها شيئا كثيرا. 5- وإن الدراسة اللغوية المقارنة تقوم على افتراض أن quot;التغيرات الصوتيةquot;4 التي تلاحظ بين مجموعة اللغات المقارنة والتي تلخص آخر الأمر فيما يسمى quot;القوانين الصوتيةquot; كـquot;قانون جزيمquot;5 تغيرات مطردة وأنها تعمل في مساحات محددة وأزمنة محددة. ومن التغيرات الصوتية المطردة في مجموعة اللغات الهند - أوروبية: إن أصوات الكاف quot;Kquot; قبل الصوائت الأمامية تميل إلى أن تتحول إلى أصوات السين quot;Squot; أو أصوات الشين ولكن العكس غير متحقق. وأن صوت الفاء quot;Fquot; تميل إلى أن تتحول إلى أصوات الهاء quot;Hquot; ولكن العكس غير متحقق. وأن أصوات التاء quot;tquot; تميل إلى أن تتحول إلى الانفجاري الاحتكاكي quot;tsquot;6.  1 Language Familis. 2 Sub - Families. 3 Rigular Sound - Correspondences. 4 Phonetic Changes. 5 Grimm,s Law. انظر الباب الخامس من هذا الكتاب وهو بعنوان: تاريخ الدراسات اللغوية. 6 Meillet Lingusitique Hestorique p 15 16 46 47.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12794",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- وتنتهي الدراسة المقارنة بين الكلمات ذوات المعنى المتطابق أو المتقارب بأن يصل المقارن على أسس معينة. إلى شكل يعده الشكل الأصلي لهذه المجموعة من الكلمات التي قامت المقارنة بينها. وجرت عادة المقارنين على أن يرقموا هذه الكلمة في الكتابة بنجم صغير دلالة على أنها هي الصورة الأصلية وهم يسمعون هذه الصورة quot;الشكل المنجومquot;1 quot;أي quot;الشكل ذو النجمةquot; أو quot;المرقوم بنجمةquot; أو quot;الكلمة المنجومةquot;1. وينبغي أن نلاحظ أن هذه الأشكال المنجومة تلخص نظرات المقارن في مجموعة معينة من الكلمات إن اللغوي المقارن بهذا لا quot;ينشئ لغة ولا تعني هذه الأشكال أن الجماعة الأصلية -التي يفترض أنها صاحبت أصل مجموعة اللغات التي تدور بينها المقارنة- كانت تنطقها حقا. 7- ولقد قام اللغويون المقارنون بجهود مشكورة تيسر البحث في تاريخ العائلات اللغوية وتلخص ما وصلوا إليه من نتائج فوضعوا مجموعة من quot;القواميس الاشتقاقيةquot; للمجموعات اللغوية الكبيرة2. 4- ولقد استخدم quot;المنهج المقارنquot; للوصول إلى quot;الصور الأصليةquot; أو quot;الصور الوالدةquot; لمجموعات كثير من اللغات. 1- وكان أكبر جهد بذله اللغويون المقارنون هو ما بذلوه في quot;إعادة إنشاءquot; quot; إعادة بناءquot;3 quot;الصورة الأصليةquot; للغة quot;الهندو - أوروبيةquot;4 أو quot;الهندو - أوروبية الأمquot;4 وقد نجحوا في ذلك نجاحا فائقا كما نجحوا في إعادة بناء: الرومانية  1 Srarred form. 2 من ذلك قاموس فالد - بوكورني Walde - Pokorny بالألمانية لعائلة اللغات الهندو - أوروبية وهو في ثلاثة مجلدات وفهرسة في المجلد الثالث. ومن القواميس الإنجليزية المشهورة في هذا المجال القاموس الاشتقاقي الذي وضعه quot;سكيتquot; Skeet. أما قاموس quot;بكquot; فهو يرتب مادة المترادفات الهندو - أوروبية حسب تصنيفات معينة للمعاني. Carl Darling Buck A Dictionary of Selected Synonyms ln The Principal lndo European Languages A Contriburion To The Histoiry of ldeas Chicago University of Chicago Press XlX 1949. ومن القواميس الاشتقاقية للغات الرومانية قاموس quot;ديزquot; وقاموس quot;ماير - لوبكةquot; Meyer - Lubke. 3 Reconstruction. 4 Proto - lndo -European Language. قال الأستاذ جون. ب. كارول quot;The Study p. 50quot; ومع أن اللغات الهندو - أوروبية قد درست من وجهة النظر المقارنة دراسة لم تحظ بها أي مجموعة أخرى من اللغات فثمة علاقات جديدة كشف عنها(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12795",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصلية1 أو الأم2 والجرمانية الأصلية والكليتية الأصلية3 والسلافية الأصلية4. أما تطبيقهم لهذا المنهج في حالة مجموعات أخرى من اللغات فلا يزال في حاجة إلى استكمال ومتابعة. فالجهود التي بذلت لإعادة بناء quot;اللغة السامية الأصليةquot;5 أو quot;الأمquot; وquot;الفنلندية - الأوجرية الأصليةquot;6 وquot;البانتو الإيطاليةquot;7 أقل مما بذل في حالة إعادة بناء اللغات الأصلية التي أسلفنا الإشارة إليها في المجموعة السابقة. وقد بدأ العلماء المقارنون في إعادة بناء لغات أصلية أخرى8. 2- إن مناهج الدارسة اللغوية المقارنة من الدقة والسلامة والقوة بحيث إنها مكنت quot;بلومفيلدquot; من إعادة بناء بعض أشكال ما يسمى quot;اللغة الألجونكية الأصليةquot;9 أو quot;الأمquot;9 ومكنت quot;هووفquot;10 من أن يحدد معالم quot;اللغة الأوتو - أزتكيةquot;11 الأصلية وهي لغة مفترضة لمجموعة من اللغات مستعملة في الجنوب الغربي من أمريكا الشمالية وفي بلاد المكسيك12.   البحث الحديث نتيجة لدراسة اللغة الحيثية Hittite وهي لغة كانت تستعمل قديما في آسيا الصغرى ولدراسة اللغة التجارية Tocharian وهي لغة كانت تستعمل في وسط آسيا وعرفها اللغويون من مخطوطات مفرقة ترجع إلى القرن السادس الميلادي. وهكذا فخصائص اللغة الهندو - أوروبية الأصلية معروفة الآن على خير وجه. 1 Proto - Romance. 2 Proto - Germanic. 3 Proto - Celtic. 4 Proto - Slavic. 5 Proto - Semitic. 6 Proto - Finno - Ugrian. 7 Proto - Bantu. 8 للتعريف بشجرة اللغات quot;الهندو - أوروبيةquot; انظر تعليق الأستاذ الدكتور مراد كامل على quot;الفلسفة اللغوية والألفاظ العربيةquot; لجرجي زيدان quot;هامش ص24quot; وانظر كذلك التعريف القيم باللغات السامية ومنها العربية الذي علق به الأستاذ الدكتور مراد كامل على كتاب جرجي زيدان السابق quot;هامش ص25-35quot;. 9 Proto - Algonkian. 10 Benjamin Lee Whorf. 11 Uto - Aztecan. 12 انظر في هذه الفقرة Carroll The Study p. 49.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12796",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- ولكن ما quot;اللغة الأصليةquot; أو quot;اللغة الوالدةquot;1 أو quot;الأمquot;1 كما تدعى أحيانا إن الصورة quot;الأصليةquot; أو quot;النوعquot; الأصلي لأي مجموعة من اللغات ليس له وجود محسوس: فلا أحد يستطيع أن يتكلمها ولا معرفة يقينية لنا -في أغلب الأحوال- بالشعب الذي كان يتكلمها كما أن معرفتنا بالموطن الذي كان يقطنه ذلك الشعب معرفة تقريبية في معظم الأحوال. والواقع أن هذا النوع من اللغة الذي ندعوه quot;الصورة الأصليةquot; أو quot;الأمquot; ذو أهمية لبناء اللغويين فـquot;اللغة الأصليةquot; هي لغة ينشئها اللغوي من إعادة فرضية لبناء أصل لمجموعة مترابطة من اللغات وهذا البناء يقوم على ربط quot;الأشكالquot; القديمة التي يتأكد منها مع أشكال أخرى فرضية. وهكذا فالصور الأصلية quot;أو النوع الأصليquot; لمجموعة من اللغات مجموعة quot;صناعيةquot; وهي تخدم أغراض اللغوي. 6- والواقع أن أهم نتيجة وأبرزها وصل إليها quot;النحو المقارنquot; quot; الدراسة النحوية المقارنةquot; لأية مجموعة من اللغات هي تقرير quot;صلة القرابةquot;2 بينها. 1- ما طبيعة هذه quot;الصلةquot; وما مداها. إن أول ما نذكره في هذا الشأن هو أن quot;الصلةquot; quot;أوquot;القرابةquot; اللغوية لا تعني ولا تتضمن quot;توالداquot; أو quot;أبوةquot; أو quot;أمومةquot; أو quot;خئولة أو عمومةquot; ... إلخ بالمعنى الفسيولوجي لهذه المصطلحات. إن الذي يربط بين أمثال هذه اللغات التي تضمها quot;رابطة القربىquot; فيما يقال هو استمرار تاريخي متميز كهذا الاستمرار التاريخي الماثل بين اللاتينية والفرنسية وهذه الصلة تختلف من حيث الدرجة بالنسبة لظروف كثيرة. ويقال أحيانا إن هذه اللغة quot;مشتقةquot; من تلك فما المقصود بهذا القول إن الملاحظ في كل الجماعات الكلامية أنه لا يحدث في مرحلة من المراحل أن يتفق أو يصطلح جميع المتكلمين على quot;تغيير اللغةquot;. معروف أن الفرنسية  1 Parent Language. 2 Relationship.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12797",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;مشقةquot; من quot;اللاتينية العامية1quot; أو quot;المبتذلةquot; وأن quot;اللاتينية العاميةquot; مختلفة عن الفرنسية: لم يحدح ثأن اتفق المتكلمون باللاتينية العامية في وقت محدد على أن يكفوا عن الكلام بها وأن يتكملون الفرنسية مثلا2. ولكن تطور quot;اللاتينية العاميةquot; أدى إلى ظهور صور جديدة لها أخذت تبعد منها شيئا فشيئا. إن كل المصطلحات التي تستعملها الدراسة المقارنة والدائرة حول quot;الولادةquot; وquot;القرابةquot; وquot;النسبquot; مصطلحات مجازية. 2- ومن الملاحظ أن التغيرات الكثيرة التي تطرأ على المفردات قد تبعد لغة من لغة في الظاهروهما في الواقع شديدتا التقارب أو إحداهما quot;مشتقةquot; من الأخرى اشتقاقا مباشرا فاليونانية الحديثة توصفب أنها مشتقة من اليونانية القديمة على الرغم من أن النسبة المئوية من المفردات اليونانية القديمة المحفوظة في اليونانية الحديثة ضئيلة جدا بل إن النسبة المئوية للكلمات التركية الأصل في اليونانية الحديثة نسبة جد كبيرة.  1 Valgar Latin. 2 Meillet: Linguistique Historique et Linguisitique generale; pp, 80-81. 3 Comparatisys. 4 Phonetic Laws 5 phonetic Equations 6 Gothic(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12798",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اضطرابه عوامل عدة منا القياس1 والخطأ أو المبالغة في التقرير والأخذ في لهجات أخرى والأخذ من اللهجات quot;اللغاتquot; الأدبية والأخذ في فترات مختلفة وquot;بعثquot; كلمات قديمة والتكوينات quot; الصيغquot; الشاذة الغريبة2 وعودة كلماتوطنية من لغات أخرى كانت قد استعارتها والخطأ في تقسيم الكلمات المتصاحبة ولا سيما الأداء والاسم إلخ. إن quot;القوانين الصوتيةquot; لا تصدق على تاريخ مجموعة معينة من اللغات ومن هنا فلا يستطيع اللغوي المقارن أن يطبق quot;القوانين الصوتيةquot; الصادقة على مجموعة معينة من اللغات على مجموعة أخرى من اللغات. 8- ومن أعمال المنهج المقارن ومكاسبه: إقامة quot;العلاقاتquot; أو quot;وصلات القرابةquot; اللغوية كما رأينا وإعادة بناء quot;اللغة الأمquot; وإقامة الأشكال المتوسطة من اللغات كإعادة بناء quot;اللاتينية العاميةquot; من اللاتينية الكلاسيكية ومن ذلك تقويم النصوص اللغوية المشكوك فيها.  1 Analogy. 2 Freak Formation. قال الأستاذ: جون ب. كارول في كتابه The Study of Language, p. 49. إن اللغوي الذي يدرس اللغات الهندية الأمريكية من الناحية المقارنة لا يطبق عليها quot;قوانين صوتيةquot; مأخوذة من القوانين الصوتية التي ثبت أنها quot;منطبقةquot; على اللغات الهندية أوربية لأنها مستمدة من دراستها إن ما يستنبطه اللغوي من الدراسة المقارنة للغات الهندو -أوربية بحيث يكون صالحا للاستخدام عند الدراسة المقارنة لمجموعة أخرى من اللغات هو quot;منهجquot; method ولا شيء سوى المنهج. 3 Inscriptions. 4 Homer(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12799",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من بعض اللغات التي تربط بينها صلة القربى. وقياسا على هذا إذا زيد صوت W إلى صدر الكلمتين الثانية والثالثة من بيت هوميروس فصارت الكلمتان wepos; we: pes حصلنا على النموذج الوزني المرتقب. وهكذا نقول إن صوت الـW في هاتين الكلمتين وأمثالهما كان ينطق ايام هوميروس وعلينا لذلك أن أن ننطقه ولا نسقطه فالشاعر يريد ثبوته ونطقه1. 9- ولكن على الرغم مما يقدمه المنهج المقارن من فوائد جلى للدراسة اللغوية إلى أنه يبدو قاصرا في حالات كثيرة. ومن ذلك مثلا أن quot;الشبهةquot; الذي يلاحظ المقارنون بين مجموعة اللغات المدروسة غالبا ما يكون خداعا ولا سيما في موضوع المفردات. فكثيرا ما تعرض كلمات في بعض اللغات متطابقة من حيث الصورة أو متشابهة لدرجة كبيرة ولها نفس المعنى ولكن لا علاقة بينها من الناحية التاريخية وذلك مثل كلمة bad فمعناها في الإنجليزية هو معناها في الفارسية ولكن ليس لهذه الكلمة في الأنجليزية علاقة اشتقاقية بنفس المعنى في الفارسية. وهذا المثال خداع بصفة خاصة لأنه مثال فريد ولا ينتسب إلى أي نوع من أنواع quot;التقابلquot; بين الإنجليزية والفارسية2. (1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12800",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "............................................................................................................................................... (1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12801",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- ويتضح قصور المنهج المقارن كذلك عندما يدرس اللغوي مجموعة كبيرا جدا من اللغات المتقاربة ولكن ليس لهذه اللغات أشكال قديمة محفوظة1.  1 أورد الأستاذ كارول quot;The Stydy pp. 49-50quot;مثالا على هذا دراسة الأستاذ الأمريكي quot;إيزيدور داينquot; lsidore Dyen الأستاذ بجامعة ييل Yale مجموعة اللغات المعروفة باسم quot;الملايو - بولونزياquot; layo - Polynesia Ma قال الأستاذ كارول: من اليسير التدليل على أن تلك اللغات واللهجات التي تفوق الخمسمائة عدا لغات مترابطة عن طريق المناهج المألوفة للدراسة اللغوية المقارنة. ولكن الأستاذ داين يرجو أن يبين عن طريق الدراسة المقارنة العلاقات التفصيلية بين هذه اللغات والأصول التاريخية لها وذلك ليستدل على طرق الهجرة التي سلكها سكان تلك الجزر في المحيط الهادي من داخل قارة آسيا. وإن مناهج الدراسة اللغوية المعروفة حتى الآن لم تمكن من الوفاء بهذا الغرض. وإن ضخامة المعلومات والحقائق المجموعة في هذه الدراسة وأكثرها لم يدرس من الناحية الوصفية الدراسة الواجبة يحتاج إلى دراسة شبه إحصائية وفضلا عن ذلك فإن نسبة كبيرة من التشابه في كلمات عدد من هذه اللغات واللهجات لم تجئ عن طريق quot;النسبquot; إنما عن طريق الصدفة المحض أو عن طريق أخذ هذه اللغات عن أصل أجنبي واحد وهذا كله ينبغي أن يقوم تقويمه الحق. ومن الدراسات اللغوية المقارنة التي تجابه أمثال هذه الصعوبات محاولة دراسة اللغات الأصلية في كل من شمال الولايات المتحدة الأمريكية وفي جنوبها وفي إفريقيا وآسيا وأستراليا دراسة مقارنة.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12802",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- قمة الدراسات اللغوية: 1- علم الدلالة أو دراسة quot;المعنىquot; فرع من فروع علم اللغة وهو غاية الدراسات الصوتية والفونولوجية والنحوية والقاموسية إنه قمة هذه الدراسات. وإذا كانت الدراسات الصوتية والفونولوجية والنحوية والقاموسية لم ينهض بها عادة إلا اللغويون فإن النظر في quot;المعنىquot; موضوع شارك فيه علماء ومفكرون من ميادين مختلفة شارك فيه من قديم: الفلاسفة والمناطقة خاصة وشارك فيه علماء النفس وعلماء الاجتماع والأنثروبولوجيا حديثا وأسهم فيه علماء السياسة والاقتصاد وجماعات من الفنانين والأدباء والصحفيين وذلك لأن quot;المعنىquot; اللغوي من شأنه أن يشتغل المتكلمين جميعا على اختلاف طبقاتهم ومستوياتهم الفكرية لأن الحياة الاجتماعية تلجئ كل متكلم إلى النظر في معنى هذه الكلمة أو تلك أو هذا التركيب أو ذاك هكذا أدلى كل متكلم تقريبا بدلوه في هذه المشكلة الخطيرة. وقد نجم عن اشتراك اللغويين وغير اللغويين من أصحاب العلوم والأفكار المختلفة أن ظهرت نظريات كثيرة. ومناهج عدة فيما يتعلق بالمعنى من حيث تحصيله وماهيته ودراسته. كما نجم عن ذلك خلط كثير وإساءة فهم لمشكلة quot;المعنىquot; حتى لقد ضجر كثير من الغربيين من اللغويين المحدثين من الكلمة الدالة على quot;المعنىquot; ومن سوء استعمالها ومما توقع فيه من مشكلات ودعا إلى تجنب استعمالها1. ولكن ما من شك في أن تجنب استعمال هذه الكلمة شيء وبقاء التصور الذي تدل عليه شيء آخر فكل لغوي يستعمل هذ التصور والثابت أن علم اللغة لا يتيسر له أن يقوم دون هذا التصور.  1 Allen W. S On The Linguistic Study of Language quot;An lngaural lnaugural deliv ered in The University of Cambridge on 8 March 1957quot; Compridge University Press 1957 p. 22.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12803",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- وكما رأينا أن quot;الأصواتquot; وquot;الفونولوجياquot; وquot;النحوquot; تدرس باعتبارين مختلفين: الاعتبار الأول هو الوصفي الثابت والاعتبار الثاني هو التاريخي المتحرك المتطور فكذلك دراسة المعنى: تدرس من الناحية الوصفية فندرس معاني الكلام في لغة من اللغات في فترة من فترات استعمالها في مكان محدود وتدرس من الناحية التطورية فندرس تغير معاني الكلام في لغة من اللغات من عصر إلى عصر من مراحل تاريخها.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12804",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "الباب الرابع: علم الدلالة أو دراسة المعنى",
        "content": "الباب الرابع: علم الدلالة أو دراسة المعنى قمة الدراسات اللغوية ...(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12805",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "قصور المعنى &quot;القاموسي&quot;",
        "content": "1- قصور المعنى quot;القاموسيquot;: 1- قد يتصور بعض المبتدئين في الدراسة اللغوية أن quot;علم الدلالةquot; أو quot;دراسة المعنىquot; مقصور على اللغات التي لم يوضع لها بعد quot;معاجمquot; أو quot;قواميسquot; فاللغات ذات المعاجم في غنى عن هذه الدراسة لأن quot;المعاجمquot; تمدنا بمعاني الكلام. وهذا تصور خاطئ لأن quot;المعنى القاموسيquot; أو quot;المعنى المعجميquot; ليس كل شيء في إدراك معنى الكلام فثمة عناصر quot;غير لغويةquot; ذات دخل كبير في تحديد المعنى بل هي جزء أو أجزاء من معنى الكلام: وذلك كشخصية المتكلم وشخصية المخاطب وما بينهما من علاقات وما يحيط بالكلام من ملابسات وظروف ذات صلة به كالجو مثلا أو الحالة السياسية إلخ. ومن حضور غير المتكلم وغير المخاطب وعلاقتهم بهما. إن عبارة مألوفة مثل quot;صباح الخيرquot; قد يكون لها من المعاني عشرة أو أكثر إذا نظرنا إليها من حيث السياقات التي تقع فيها أي إذا أدخل الدارس في اعتباره العناصر الاجتماعية غير اللغوية التي أشرنا إلى بعضها. وكل هذا لا يتضح على أجلى وجه إلا فيما يسمى quot;الكلام الحيquot; الذي نستطيع أن نسجل فيه نطق الكلام والذي تتضح فيه خصائصه البارزة مثل التنغيم والارتكاز والذي نستطيع معه أن نتحقق من شخصيتي المتحادثين أو من شخصيات المتحادثين وأن نحدد ما بينهما أو ما بينهم من علائق وأن ندرك الظروف الملابسة للكلام. وخير ما يوضح لنا ارتباط الكلام بما أشرنا إليه من الشخصية والملابسات هو لغة المسرح فنحن نرقب الأحداث وهي تتتابع وكل شخصية أمامنا واضحة المعالم محددة مما يتيسر معه أن نفهم معنى كل قول على خير وجه وأدقه1: قد  1 إن لغة الحوار المسرحي لو فصلت عن التمثيل وقرئت مكتوبة لاحتاجت إلى حرص وعناية لفهم المقصود منها. فالحركة والإشارة وتتابع الحوادث ومشاهدة الشخصيات وإدراك السياق كل ذلك وسواه يعين على تفهم المقصود من الكلام عندما تمثل المسرحية.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12806",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستقبل الخادم سيده محييا quot;صباح الخيرquot; وينطقها بحيث نفهم من نطقه ومما سبق ذلك من أحداث أنه يشير إلى تلك الطامة الكبرى التي توشك أن تصيب سيده أو ذلك الموقف الحرج الذي يوشك أن يقيد به نفسه. وقد تصدر هذه العبارة نفسها من خادمة لسيدها ويصحب نطقها الناعم اللين المنغم على وجه خاص حركات من جسمها تفصح عن الرغبة والإغراء فلهذه العبارة في هذا الحال معنى غير معنى التحية إنها دعوة الجنس واشتهاؤه. وقد يوجه هذه quot;التحيةquot; رئيس لمرءوسه متأفقا متسخطا لأنه تأخر عن عمله وكان تأخره سببا في خسارة جسيمة وهكذا من عشرات المعاني التي يحددها مثل ما ذكرنا. فأين أي معنى من هذه المعاني التي أوضحناها من quot;المعنى القاموسيquot; إن القاموس يعرفنا أن quot;صباح الخير! quot; هي تحية الصباح وقد يحدد زمان استعمال هذه التحية إن لم تكن مستعملة في تاريخ اللغة من أوله إلى لحظة الدرس وقد يزيد فيحدد مكان استعمالها إن كانت مستعملة في بيئة دون بيئة من البيئات الكلامية التي تستعمل هذه اللغة إن القاموس بطبيعته لا يستطيع أن يحصر جميع السياقات التي تقع فيها هذه العبارة وكل عبارة وكل كلمة من كلمات اللغات وعباراتها وإن فصل فهو لا يفصل إلا في إيراد quot;أنواعquot; من دلالات الكلمة أو العبارة وهكذا يظل تحديد معنى الكلام محتاجا إلى مقاييس وأدوات أخرى غير مجرد النظر في القاموس. إن معنى quot;الكلامquot; لا يتأتى فصله بأية حال من الأحوال عن quot;السياقquot; الذي يعرض فيه. 2- أما النصوص المدونة في الكتب القديمة مثلا فإنه يخفى علينا من ظروف قولها أشياء كثيرة وقد نضطر إلى إعادة تصور بعض ما يمكن تصوره من هذه العناصر وقد لا نوفق في هذا وقد نوفق فيه إلى درجة محدودة ولكن عنصرا هاما يغيب عنا إدراكه وهو quot;نطقquot; الكلام ما يبرزه هذا النطق من معنى أو معان: إن النطق قد يحدد أن الكلام quot;استفهامquot; مثلا حيث يحتمل النص المدون وحده أن يكون استفهاما أو تقريرا مثلا وقد يثبت أن العبارة تفيض سخرية حيث(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12807",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفهم من النص المسجل المقطوع الصلة بالحياة أنه تمن أو رجاء ولكن هذا أدعى في الوقت نفسه إلى أن يتخذ علم الدلالة منهجا تاريخيا خاصا لدراسة النصوص القديمة ولتعقب تطور معاني الكلام وإنه ليتخذ هذا المنهج بالإضافة إلى دراسة المعنى من الناحية الوصفية. 3- إن تحديد المعنى أمر على جانب كبير من الصعوبة وإنا لنلاحظ هذا في استعمالاتنا اليومية للكلام وإن كثيرا مما يصيبنا في حياتنا من خلافات ومشقات والآم مرجعه أننا لا نعرف بصورة واحدة معنى ما نقوله أو ما يقال لنا أو ما نسمعه أو نقرؤه. فالصعوبة في إدراك المعنى والخلاف عليه ليسا مقصورين على quot;اللغة الأدبيةquot; أو quot;النصوص القديمةquot; في لغتنا ولا على لغة أجنبية أخذنا منها بنصيب إنهما ليعدوان هذا إلى لغتنا التي نستعملها في حياتنا اليومية والتي لا نجيد من اللغات مثلها. وهذا أمثلة تبين كيف أن تحديد المعاني ليس بالأمر اليسير: 1- كلمة مثل quot;أولquot; نراها سهلة واضحة ولا يدور بخلدنا أنها قد تثير جدلا. ولكن ما معنى كلمة أول في قوله تعالى من سورة آل عمران: إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا . نفهم من السياق أن البيت المقصود هو الكعبة المشرفة فهل المقصود أنها أول ما بني على ظهر الأرض لقد ذهب إلى ذلك بعض المفسرين. ونعلم من آيات أخرى أن الله عز وجل أمر سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل ببناء الكعبة وقد كان قبلهما خلق كثير. ولذلك يقول بعض المدققين من المفسرين: إن المقصود بالأولية هنا أن الكعبة أول بيت بني لعبادة الله وحده. فكلمة quot;أولquot; البسيطة العادية لما وقعت في تركيب من التركيبات أثارت الخلاف بين علماء اللغة أنفسهم. 2- وكلمة quot;أمquot; وquot;ابنquot; كلمتان مألوفتان لا يخامرنا شك أول ما نسمعهما مفردتين في أنهما يدلان على غير ما نعرف لكل منهما من معنى ولكن عندما يقول الشاعر القروي رشيد سليم الخوري. والأرض حارت أتلقى الفجر ضاحكة لأمها الشمس أم تبكي ابنها القمرا(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12808",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالشمس عنده أم الأرض وجدة القمر ولن ينص أي قاموس على هذه العلاقة. هذا من المجاز وليس من اليسير أن يحصر قاموس مجازات اللغة كلها إلا إذا أحصى كلام المتكلمين كلهم في جميع أحوالهم. وفي جميع عصور اللغة وتوهم ما سيخلقونه من ألوان المجاز وهذا مستحيل من غير شك. 3- وعندما تقول رابعة العدوية في مخاطبة الذات الإلهية: أحبك حبين حب الهوى ... وحبا لأنك أهل لذاكا فأما الذي هو حب الهوى ... فشغلي بحبك عمن سواكا وأما الذي أنت أهل له ... فكشفك لي الحجب حتى أراكا فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي ... ولكن لك الحمد في ذا وذاك فهي تتحدث عن حب خاص بها وهذا التفصيل في نوع الحب: حب الهوى وحب الأهلية للحب لن تجد إشارة إليه في أي معجم من معاجم اللغة. هذه زاهدة تتحدث عن تجربة صوفية خاصة بها فالشخصية شخصية المتكلم والتجربة ركنان أصيلان من عناصر كثيرة لازمة لفهم المعنى. وهذا يذكرنا بالعبارة المشهورة عبارة الحلاج وهي: quot;أنا الحقquot; كيف نفهم هذه العبارة ما لم ندرس حياة قائلها ونتبين شخصيته ونتعلم تصوفه ونضع أيدينا على التجارب التي مر بها 4- وكنت من وقت أجدد صلتي بالشعر الجاهلي فقرأت أبيات الأعشى: ولقد شربت الخمر تر ... كض حولنا ترك وكابل كدم الذبيح غريبة ... مما يعتق أهل بابل باكرتها حولي ذوو الـ ... آكال من بكر بن وائل نحن لا نستعمل الآن عبارة quot;ذوو الآكالquot; ولو حاولنا أن نفسرها تفسيرا عقليا اعتمادا على أصوات كلمة quot;آكالquot; لوقعنا في خطأ بالغ فهذا منهج شديد الخطورة في تفسير معاني الكلمات: quot;الآكالquot; من quot;الأكلquot; فهل المقصود أنه شرب الخمر وحوله ناس يأكلون أو ناس معروفون بولعهم بالأكل أو ناس يبيعون الأكل(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12809",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن الشعراء يفخرون بأنهم يشربون الخمر مع الأشراف والسادة لا مع المشهورين بكثرة الأكل أو ... إلخ. إن معرفة معنى هذه العبارة يستلزم معرفة أشياء من نظام الحياة العربية الجاهلية وسيطلعنا هذا على أن quot;ذوي الآكالquot; هم الذين لهم أكبر أنصبة من غنائم الحرب وهم الذين يتولون توزيعها على مستحقيها فالأعشى كان يباكر الراح مع سادة قبيلته ووجهائها. 5- إن الخلاف على معاني الألفاظ والعبارات كثير في حياتنا وهو يقع بين أقرب الناس يقع بين الأخ وأخيه وبين الزوج وزوجته. ونسبة كبيرة من الخلافات الزوجية تقوم لأن الرجل quot;لم يفهمquot; المرأة وهي تعجب لأنه لم يفهمها ولأن المرأة quot;لم تفهمquot; الرجل وهو يعجب لأن كلماته في نظره بسيطة واضحة كل الوضوح. وهكذا تتردد في أحاديثنا دائما أمثال هذه العبارات: ماذا تقصد ماذا تعني أفصح! أنا لا أفهمك أنت لم تفهمني! ما هذا! وكثيرا ما نستعمل كلمات لو سئلنا عن فهم معناها بالتفصيل لعجزنا لأنها تحتاج إلى مؤرخ لغوي يبين لنا مأتاها وفي حالات كثيرة يعجز هذا نفسه عن تحديد أصلها. وذلك كبعض الأمثال التي يفتعل لها بعض اللغويين quot;تفسيراتquot;. وسوى ذلك من العبارات مما هو من مخلفات حياتنا القديمة. وتناقلناه جيلا بعد جيل وقد يكون مستعملا أصلا في لغة قديمة مندثرة كان يستعملها أجدادنا ثم نقل إلى اللغة التي حلت محلها إلى أن وصلتنا. 6- والأمثلة كثيرة على الخلافات الخطيرة التي تحدث في مجالات السياسة والفقه والقضاء والاجتماع والتاريخ بناء على فهم الكلمة الواحدة أو العبارة بأكثر من صورة: يصدر القانون بعد العناية الفائقة بصياغته صياغة دقيقة منعا للبس وتصحبه quot;مذكرة تفسيريةquot; ولكن عند التطبيق تثور quot;إشكالاتquot; وتختلف أحكام القضاة(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12810",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فتصدر تفسيرية للتفسيرية ولكنها قد تخلق إشكالات جديدة أو لا تفلح في حل القديمة. 7- ودراسة الكتب المقدسة والآثار الفكرية الكبيرة خير شاهد على ذلك. القرآن الكريم فسر أكثر من تفسير على مناهج مختلفة وكثير من آياته يسمح بأكثر من تفسير لهذه اللفظة أو تلك العبارة. ونحن نعلم كيف اختلف شراح أرسطو في فهم بعض نصوصه. إلخ. 8- وهذا يذكرنا بالترجمة. إن الترجمة من لغة إلى لغة تكشف لنا مشكلة المعنى بصورة جلية وكل من مارس الترجمة الأمينة يدرك هذا لأنه عاناه. إن الكلمة في اللغة لها غير المعنى القاموسي العام وغير المعنى الذي قد يفهم من السياق إيحاءات وارتباطات نتجت عن الحياة المشتركة التي حييها أصحاب اللغة فعندما ننقل من لغة إلى أخرى فكيف نوفق في اصطياد كلمات تعطي إيحاءات الحياة الأخرى وارتباطاتها ويكفينا مثل واحد على هذا. كنا ننظر في تفسير محمد مرمدوك بكثال1 للقرآن الكريم ورأيناه ذهب مذهبا خاصا في نقل كلمة quot;اللهquot; عز وجل إلى الإنجليزية: لفظ الجلالة يترجم عادة بـ God ولكن quot;بكثالquot; لاحظ أن كلمة God لا تثير في ذهن القارئ الإنجليزي ما تثيره كلمة quot;اللهquot; في ذهن القارئ العربي: فكلمة God في الإنجليزية تؤنث بـ Goddess وتجمع على Gods بينما الله وهو واحد لا شريك له كلمة ليس لها مثنى ولا جمع ولا مؤنث إن التصور الذي تشير إليه كلمة quot;اللهquot; سبحانه وتعالى تصور يقضي على الشرك بينما كلمة God لا تقضي على هذا التصور ولم يجد بكثال في الإنجليزية كلمة تقابل كلمة الله في العربية فاحتفظ بكلمة quot;اللهquot; في الإنجليزية كما هي يترجم quot;بسم الله الرحمن الرحيمquot; بقوله: ln The name af Allah the Beneficient the Merciful.  1 انظر تعليق رقم 2 من هامش ص31 من: Mohammed Maraduke Pickthall The Meaning of The Glorious Koran An Ex Planatory Translation Published as a Mentor Book 1953 New Yourk U. S. A.(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12811",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- كيف نواجه هذا الاختلاف هل نطالب المتكلمين بتحديث معاني ألفاظهم في الكلام إن كثيرا من الشواهد التي سقناها يراعي أصحابها الدقة الكاملة ولم يحل هذا دون حدوث النزاع. ولو أمكنت هذه المطالبة إلى حد ما في اللغة العلمية فكيف تتأتى الاستجابة لها في لغة الشعر مثلا إن الشاعر يعتمد في صناعته اعتمادا كبيرا على قدرة الألفاظ على الايحاء والإثارة. ولن يوجد الفن الشعري إلا مصحوبا بالخلاف في فهم ما يقصده الشاعر ومن قديم quot;المعنى في بطن الشاعرquot; والحق أنه قد يكون كذلك وقد لا يكون. وقد سئل كثير من كبار الشعراء عما يقصدون بقولهم فلم يوضحوا. وبعضهم وافق على أكثر من تفسير. إن للغة الشعرية طبيعة خاصة وهي كما قلنا تعتمد اعتمادا كبيرا على الألوان والظلال المختلفة التي تثيرها الكلمات. ونرى قبل أن نعرف بالاتجاهات السياسية في دراسة المعنى أن نعرف لما لا غنى عن التعريف به مما وصل إليه اللغويون المحدثون من بعض النتائج المستمدة من دراسة بعض المسائل الأساسية لفهم مشكلة quot;المعنىquot; وذلك مثل quot;تحصيل المعنىquot; وعملية quot;توصيلquot; الكلام وquot;تغيرات المعنىquot; إلخ.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12812",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "تحصيل المعنى",
        "content": "تحصيل المعنى 1: 1- إن الطفل عندما يأخذ في تعلم اللغة لا يتعلم أصواتها أولا ثم نحوها ثم معاني الكلمات والعبارات وهو لا يسمع اللغة كلمة كلمة إنه يسمع كلاما متصلا مرتبطا بسياقات خاصة وبكثرة التكرار والتقليد وإرشاد من حوله من المتكلمين تعني بعض الأصوات quot;الكلماتquot; عنده شيئا ما. ومن الملاحظ أن الأطفال يدركون معاني الأصوات قبل قدرتهم على إخراج هذه الأصوات. ومن أول ما يحصله الطفل معاني المحسوسات ولا سيما معاني الكلمات الدالة على أعضاء الجسم الإنساني وعلى الأدوات والموضوعات التي يستعملها. ثم يحين وقت يدرك فيه أن كلمة quot;عينquot; مثلا تدل على هذا الجزء من جسمه وأن quot;لبنquot; تعني هذا الذي يرضعه وأن quot;حمارquot; تدل على هذا الجسم الذي يراه من وراء نافذته ويسمع نهيقه. ولكن تحصيل هذه المعاني الحسية نفسها يستغرق منه وقتا فهو قد يسمى كلا من الخروف والبقرة والحصان quot;حماراquot; وقد يطلق على أنفه كلمة quot;عينquot;. ولكنه عندما يتحقق من أن العين quot;عينquot; نراه يطلقها على quot;عينquot; أمه أو أخته وعلى quot;عينquot; زائر من الزوار بل قد يوسع ذلك فيطلقها على quot;عينquot; القطة وquot;عينquot; الديك مثلا. 2- ولكن تعلم الطفل للمعنى لا يستمر على هذه الصورة البسيطة فإنه يسمع استعمالات لبعض الكلمات توقعه في الحيرة. إنه يسمع استعمالات مجازية لبعض الكلمة التي تعلمها للدلالة على بعض أجزاء الجسم الإنساني أو بعض الأدوات والموضوعات. وقد تكون الصلة قريبة بين الاستعمالات المجازية وبين ما تعلمه أولا وقد تكون بعيدة.  1 استعنا في عرض هذا الموضوع بما كتبته عنه الأستاذة مارجريت شلاوخ: Margaret Schlauchj: The Gift of Tongues pp 110-113.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12813",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إنه تعلم أنquot; الرجل هي ذلك الجزء من جسمه ثم يسمع أمثال quot;رجل الكرسيquot; وquot;رجلquot; المنضدة. وquot;عينquot; إنه يسمع عبارات مثل quot;عين الإبرةquot; أي هذا الثقب الذي يدخل فيه الخيط quot;عين الجملquot; إذا كان قاهريا بمعنى quot;الجوزquot; وإذا كان ليبيا فهو يسمع quot;عين مارةquot; للدلالة على موضع بعينه. وهو يسمع ما يقابل quot;أذن الفنجانquot; أو quot;يد الفنجانquot;. ونحن نتوسع مع الأطفال في الاستعمالات المجازية. فنسمعهم مجازات غير موجودة في لغتنا. وقد يسأل الطفل عن الجزء المضيء من الراديو مثلا فنجيبه بأنه quot;عين الراديوquot; وقد يسر الطفل لذلك ويرضى عنه. فلا قدرة للطفل في هذه السن على التمييز بين الوظائف المختلفة لعالم الحيوان والنبات والجماد. ومما يسهل عليه قبول هذه الاستعمالات المجازية أنه يرى أن كل شيء حوله حي حياته لكل شيء حوله روح فمن اليسير عليه أن يتقبل أن يكون لكل شيء أذن وأنف وفم وركبة ولسان. إلخ. بل إنه أحيانا ليبدأ بالسؤال عن quot;لسان التفاحة! quot;. وهو قد يتصور أن البرتقالة تراه وتسمعه. وكثيرا ما يستغل الآباء هذه الظاهرة للسيطرة على الطفل ولتخويفه وضمان طاعته فنحن نقول له إن quot;العصفورةquot; قالت لي عنه كذا وكذا وإنها تخبرنا بكل ما يفعله وبكل ما يدور في نفسه. وهكذا يرتفع المجاز إلى مستوى الأسطورة ولكن الأطفال لا يلبثون أن يدركوا هذه quot;الأكاذيبquot; في سن مبكرة. 3- إن تسمية كل من قوائم الكرسي quot;رجلاquot; مجاز1. وهكذا يسبب التشابه الفيزيقي تحول اسم من الأسماء واضح في أصله ومحدد ومحسوس. لقد حدث quot;تحول دلاليquot;2. وقد نتج عن ذلك اتساع استعمال كلمة quot;رجلquot; وهذا هو quot;الاتساع المجازيquot;3 للكلمات لتشمل مسميات quot; موضوعاتquot; جديدة تشبه الأصلية شيئا ما.  1 Metaphor. 2 Semantic Shift. 3 Metaphoric Extension.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12814",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن المجاز يتضمن إدراك مثل هذه التشابهات. وعن هذا الطريق يتسع معنى الكلمات على الدوام ويتغير. ومن الأمثلة الشائعة على هذا1: 1- التوسع في استعمال أسماء أجزاء الجسم في الدلالة على أشياء هي في ذاتها محسوسة ومألوفة وذلك مثل: quot;أسنانquot; المشط أو quot;أسنانquot; المنشار quot;ذراعquot; النظارة quot;رأسquot; الفجل أو الخس. quot;قلبquot; الخس أو التفاحة أو البرتقالة. 2- وأسماء الحيوان وأعضاؤه تظهر في كثير من الكلمات للدلالة على معان جديدة وذلك كاستعمال quot;القردquot; في العربية للدلالة على قبيح الوجه ووصف الإنسان بأنه quot;كلبquot; أو quot;ذئبquot; أو quot;نمرquot; إلخ. 3- ونحن نأخذ من النباتات وأجزائها تعبيرات مثل: quot;جذر الضرسquot;. 4- كما أن الآلات والأدوات والمخترعات البسيطة قد قدمت أسماء لموضوعات متشابهة في كل مكان. وذلك مثل: quot;رقبة الزجاجquot; وquot;لسانquot; القفل وquot;سقفquot; الحلق وquot;طبلةquot; الأذن وquot;مفاتيحquot; البيان ... إلخ. 5- إطلاق كلمات دالة على الزمن للدلالة على المكان أو العكس. ومن العسير في حالات كثيرة تحديد الاستعمال الأصلي. والراجح أن أحد استعمالي quot;قبلquot; استعمال مجازي بالنسبة للثاني. 6- ونحن نحول كلمات تصف انطباعات حاسة من الحواس الخمس لتنطبق على انطباعات حاسة أخرى فنتحدث عن نغمة quot;حادةquot; وquot;صوت ناعمquot; وquot;صوت خشنquot; وquot;لون صارخquot; وquot;ضحكة مرةquot;.  1 Schlauch The Gift p 111-113.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12815",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- كما أننا ننقل أي لفظ من هذه الألفاظ المادية للدلالة على الحالات النفسية فنصف المرض أو الأسى بأنه quot;مرquot;. 8- ونحن نستعمل الألوان لتسمية بعض صفات الشخصية أو الخلق فنقول: quot;أصفر الوجهquot; وquot;أبيض القلبquot; وquot;قلبه أسودquot;. 9- واللغة الروسية تستعمل مشتقات كلمة Krasnyi quot; أحمرquot; صفات للتعبير عن السرور والاستحسان وليس هذا الاستعمال صلة بالسياسة فهذا تحول دلالي قديم لا شك أنه متصل بما هو معروف عن الروس -في الريف خاصة- من تفضيل الألوان البراقة وهي مشاهدة بصورة واضحة في التطريز الريفي والأعمال الخشبية الريفية1.  1 المرجع السابق ص113.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12816",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "توصيل الكلام أو المضمون المنطقي والمضمون النفسي",
        "content": "4- توصيل الكلام أو المضمون المنطقي والمضمون النفسي: 1- كل منا يصدر في كلامه عن عالم خاص به فكل تجاربه وحياته: قد تتقارب تجارب اثنين وحياتهما. ولكن التطابق التام في جملة التجارب وتفصيلات الحياة أمر مستحيل. ولذلك لا يتعلم شخصان نفس الكلمة في نفس الظروف تماما وفي نفس الوقت قد quot;يسمعانهاquot; معا من نفس الشخص في نفس المكان وفي أحوال مشتركة ... إلخ ولكن quot;استجابةquot; هذا نحو الكلمة الجديدة لا تكون مطابقة لاستجابة ذاك نحوها ومرجع هذا إلى أن لكليهما تكوينه النفسي وينتج عن هذا أن فهم هذا لهذه الكلمة ستلونه إيحاءات. وظلال من المعاني غير الإيحاءات وظلال المعاني التي تلون فهم الثاني لنفس الكلمة. وهذا هو ما يعنيه هرمان بول1 بقوله: إن كل خلق لغوي -وكل إعادة للخلق اللغوي- هو من عمل الفرد وأنه ليظل من عمل الفرد. ولكن على الرغم من هذا فإن عمليات quot;التوصيلquot; تتكرر وتتكرر في ظروف متشابهة وينتج عن تكرارها أن يتقارب فكر الجماعة الكلامية لهذه الكلمة أو لتلك العبارة. إن لكل كلمة من الكلمات مضمونا منطقيا ومضمونا أو ارتباطا نفسيا. والمضمون quot;المنطقيquot;. وهو المعنى الذي ينص عليه القاموس في الأغلب يكون الاشتراك في فهمه واحدا أو شديد التقارب ولكن المضمون أو الارتباط النفسي يختلف من متكلم لمتكلم اختلافا كبيرا ولا يمنع هذا من أن يشترك جمهور المتكلمين باللغة في طائفة كبيرة من إيحاءاته ومما يرتبط به من ظلال المعاني. نحن لا نستعمل الكلمة بمعناها المنطقي مفصولا عن مضمونها النفسي ولا بهذا مفصولا عن ذاك إن الكلمة عندما تصدر عنا أو عندما تصل إلى أسماعنا  1 Hermann Paul.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12817",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تتضمن هذا وذاك. عندما أسمع كلمة quot;الأهرامquot; فأنا أفهم منها ما يدل على الأبنية الشامخة التي بناها الفراعنة في quot;الجيزةquot; من زمن سحيق وهي تثير في نفسي وفي نفوس غالبية المتكلمين بالمصرية ضربا من الزهو والفخار هذا معان وظلال من المعان شبه مشتركة ولكن قد انفرد أنا بتجارب متعلقة بالأهرام: قد يثير سماعي لهذه الكلمة تلك المتعة الفائقة التي أحسستها عندما زرتها وأنا طفل لأول مرة مع والدي وقد تثير في ذهن آخر ضربا من الأسى والألم لأنه في يوم من أيام زيارته لها عرض له حادث أليم فما يسمع هذه الكلمة أو يتذكرها حتى تنبعث في نفسه تلك الذكرى الأليمة وهكذا. أمثال هذه الخلافات الفردية في التجربة فيما يتعلق بالكلمات تظهر أنواع الارتباطات المختلفة أو فروقا في المعاني المستدعاة. وبعض الارتباطات يظل شديد الخصوصية والفردية كما ذكرنا ويكون غيره متطابقا عند أشخاص كثيرين وهكذا يشيع ارتباطه بالكلمة. 2- ولا شك أن ثمة فروقا في استعمال الكلمات مرجعها إلى نوع الكلام: فرجل العلم يسعى في أن يخلص كلامه من كل ارتباط نفسي ولكنه بطبيعة الحال لا يستطيع أن ينجح في هذا كل النجاح وحتى الرياضي الذي لا يستعمل إلا الرموز الرياضية المجردة مثلا فإن هذه الرموز يظل لها إيقاع صوتي ويثير هذا الإيقاع إحساسات في نفس هذا ويثير غيرها في نفس ذاك وقد يثير ذلك الإيقاع إحساسات مختلفة باختلاف السامعين أو القارئين وهكذا. أما الشاعر مثلا فهو يعنى أول ما يعنى بما تثيره الكلمات من إيحاءات ومن ظلال المعاني وهذا هو شغله الأول.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12818",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "تغير المعنى",
        "content": "تغير المعنى التغير الانحطاطي أو quot;الخافضquot; ... 5- تغير المعنى: 1- يحدث quot;التطور الدلاليquot;1 تدريجيا في أغلب الأحوال ولكنه قد ينتهي آخر الأمر بتغير كبير في المعنى. وإن تغيرات المعنى2 غالبا ما تكون صدى لتغير الميول الاجتماعية وإن هذه الميول الاجتماعية أوضح في حالة quot;التغير الدلاليquot; منها في حالة quot;التغير الصوتيquot;. وقد استطاع اللغويون بعد طول النظر فيما يطرأ على المعاني من تغيرات في لغات كثيرة أن يحصروا هذه التغيرات في quot;أنواعquot; رئيسية تصدق على جميع اللغات. ونأخذ الآن في التعريف بأنواع التغير الدلالي: 1- التغير الانحطاطي أو quot;الخافضquot; 3: هذا النوع من التغير في المعنى يصدق على الكلمات التي كانت دلالتها تعد في نظر الجماعة quot;نبيلةquot; quot;رفيعةquot; quot;قويةquot; نسبيا ثم تحولت هذه الدلالات فصارت دون ذلك مرتبة أو أصبح لها ارتباطات تزدريها الجماعة. وقد لوحظ أن أكثر الكلمات التي تميل إلى أن تنحط دلالة هي على وجه خاص تلك الدائرة حول الجنس وما يتصل به حول الزهو الطبقي وحول ما يثير في الجماعة الكلامية مشاعر كالخجل -كأسماء قطع الملابس الداخلية- والخوف والذعر إلخ وحول quot;الألقابquot; وحول ما يثير بطبيعته اشمئزازا أو نفورا. 1- ومن الكلمات ذات الدلالة القوية أصلا ثم هان شأنها نسبيا تهديدنا الخصم عند الشجار العادي بـquot;القتلquot; وquot;كسر الرجلينquot;  1 Semantic Development. 2 Changes ln Meaning. 3 Pejorative Change. وانظر Schlauch The Gift pp. 117-118 والدكتور إبراهيم أنيس دلالة الألفاظ ص152 153.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12819",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;دق الرقبةquot; ... إلخ. ولا شيء من ذلك يحدث ولا يعتبر هذا في نظر quot;القضاءquot; مثلا شروعا في القتل حقا. 2- ومن الملاحظ أن الملابس الخاصة كثيرا ما تتغير الأسماء الدالة عليها وما ذلك إلا لأن الاسم الأول يصيبه quot;الابتذالquot; وتتعفف عنه الجماعة في جيل من الأجيال فتصطنع اسما آخر له ثم يصيب الثاني ما أصاب الأول وهكذا. ومن أشهر الأمثلة على ذلك أن كلمة Shirt الإنجليزية أصبحت quot;غير محترمةquot; في وقت من الأوقات فحل محلها كلمة Chemise المستوردة من فرنسا ليستر وراءها الإنجليز رقتهم أو خجلهم وكلمة Chemise يحل محلها أحيانا كلمة Combination أو أنها تستبعد كلية. وquot;البنطلونquot; كان يسمى بالإنجليزية في وقت من الأوقات breaches ثم حلت محل هذه الكلمة كلمة مستعارة هي Pantaloons ثم اختصرت هذه إلى Pants وأخيرا قضى على هذه الكلمة trousers. 3- وبعد التغيرات الكبيرة الاجتماعية والسياسية التي شهدتها أوروبا في العصر الحديث فقد كثير من ألقاب الطبقة العليا ما كان لها من بريق نتيجة تعلقها بالنظام الإقطاعي وبالسيادة بوجه عام وشاع إطلاق كثير من هذه الألقاب على الأشخاص العاديين وذلك مثل Sir وLady في الإنجليزية وMonsieur وMa dame في الفرنسية Herr وFrau في الألمانية وSenor وSenora في الإيطالية. وبعد إلغاء الألقاب في مصر الحديثة وتلقيب المواطنين جميعا بلقب quot;السيدquot; أصاب الخمول الألقاب القديمة ذات العظمة والبريق مثل quot;الأميرquot; وquot;صاحب السمو الأميرquot; وquot;الباشاquot; وquot;البكquot; وquot;الأفنديquot;1 إلخ. 4- والموضوعات المثيرة للاشمئزاز والنفور تضفي على ألفاظها ظلالا من الضعة والانحطاط وتميل الجماعة الكلامية عادة إلى هجر الكلمات الدالة على هذه الموضوعات إلى سواها ومن ذلك في العربية التغيير المتتابع للكلمة الدالة على quot;المرحاضquot;.  1 انظر كتابنا اللغة والمجتمع: رأي ومنهج ص48 49.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12820",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكلمة Slaughter - House الإنجليزية quot;بمعنى quot;مذبحquot; قد هجرت إلى كلمة Abatoir. 2-التغير المتسامي 1: يتضح من اسم هذا النوع من أنواع التغير في المعنى أنه يطلق على ما يصيب الكلمات التي كانت تشير إلى معان quot;هينةquot; أو quot;وضيعةquot; أو quot;ضعيفةquot; نسبيا ثم صارت تدل في نظر الجماعة الكلامية على معان quot;أرفعquot; أو quot;أشرف أو quot;أقوىquot; إلخ ومن أشهر الأمثلة الموضحة لهذا النوع ما يتعلق بالمستويات الاجتماعية والفوارق الطبقية. ومن ذلك أن كلمة Marshal quot;مارشالquot; الإنجليزية كانت تعني في وقت من الأوقات الغلام الذي يتعهد الأفراس quot;maresquot; أي quot;صبي إسطبلquot;! وكذلك كلمة Angel كانت تدل على quot;الرسولquot; الذي يشبه quot;موزع البريدquot; في أيامنا ثم رفع الفقهاء هذا اللفظ باستعماله للدلالة على الكائن المتوسط بين العقل الإلهي والعقل الإنساني. ومن ذلك في العربية انتقال كلمة quot;بيتquot; من الدلالة على المسكن المصنوع من الشعر quot;إلى quot;البيتquot; الضخم الكبير المتعدد quot;المساكنquot; الذي نعهده في المدن. 3- التغير نحو التخصص أو quot;تخصيص المعنىquot; 2: كثيرا ما يحدث في اللغات جميعا أن quot;تخصصquot; ألفاظ كان يستعمل كل منها للدلالة على طبقة عامة من الأشياء فيدل كل منها على حالة أو حالات خاصة وهكذا يضيق مجال quot;الأفرادquot; الذي كانت تصدق عليه أولا.  1 Meliorative Change. انظر Schlauch The Gift p. 119. وquot;دلالة الألفاظquot; للدكتور إبراهيم أنيس ص154 155. 2 Narrowing quot;Restrictions quot; of Meaning. انظر Schlauch The Gift p. 120. وانظر إبراهيم أنيس: دلالة الألفاظ ص148-150.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12821",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن ذلك أن الكلمة الروسية Shtraf وهي مأخوذة من الألمانية كانت تعني أولا quot;العقوبةquot; بوجه عام ثم صارت تدل على معنى quot;الغرامة الماليةquot; ليس غير. ومن ذلك في الإنجليزية أن كلمة Corpse كانت تستعمل أولا استعمالا مطابقا لاستعمال أصلها اللاتيني وهو كلمة corpus فكانت تدل على quot;الجسمquot; إنسانيا كان أو غير إنساني حيا أو ميتا ولكن معناها ضيق وخصص فأصبحت الآن لا تدل إلا على جثة الإنسان الميت. وكلمة quot;الفاكهةquot; في العربية كان من معانيها quot;الثمار كلهاquot; ثم خصص هذا المعنى للدلالة على أنواع معينة من الثمار كالتفاح والعنب والموز والخوخ ... إلخ. 4- التغير نحو التعميم أو quot;تعميم المعنىquot; 1: إن تعميم المعنى ضد تخصيصه: فكما رأينا الكلمة التي كانت تدل على أفراد كثيرين ينحصر معناها فتدل على فرد واحد منها مثلا فكذلك يطرأ على الكلمات التغير المضاد فتستعمل الكلمة التي كانت تدل على فرد مثلا للدلالة على أفراد كثيرين أو على quot;طبقةquot; بأسرها. ومن ذلك في الإنجليزية كلمة Barn كانت تدل فيما مضى على quot;مخزن الشعيرquot; ولكنها الآن تدل على مخزن أي نوع من أنواع الحبوب وعلى مخزن سوى الحبوب أحيانا. وكلمة Manuscript quot;مخطوط أي باليدquot; غالبا ما يتسع معناها الآن لتشمل المادة المكتوبة على الآلة الكاتبة كذلك ولو أن هذه الأخيرة يدل عليها أحيانا بكلمة أدق هي Typescript2.  1 Expansion of Meaning Schlaucg The Gift of Tongues p. 121. إبراهيم أنيس: دلالة الألفاظ ص150-152. 2 سجل ميشيل برييل Michel Breal مثلا غريبا من السنسكريتية على تعميم المعنى: تناقله عنه اللغويون: فكلمة go - shtha كانت تعني quot;حظيرة البقرquot; ولكن اتسع معناها فصارت تدل على أي نوع من الحظائر حتى أصبح ممكنا بعد ذلك أن يقال: acava - go - shtha أي quot;حظيرة - الخيل - البقرquot; quot;عن ... The Gift ص121quot;.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12822",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الملاحظ في عربية مصر خاصة أن كلمة quot;الوردquot; تطلق على الورد الأحمر المعروف نفسه وهذا هو الأصل في معناها وتطلق في الوقت نفسه على كل زهر من الزهور وإن كلمة quot;عربيةquot; وكانت قاصرة على العربية التي كانت تدفع باليد أو تجرها الخيل اتسع معناها فصارت تشمل quot;السيارةquot; الآلية كذلك. 5- التحول نحو المعاني المضادة: من الملاحظات الصادقة على أكثر اللغات إن لم يكن عليها جميعا استعمال كلمة الدلالة على معنى معين واستعمالها في نفس الوقت للدلالة على عكس هذا المعنى وقد درس لغويو العربية هذا الجانب من جوانب مفردات لغتنا ولهم في quot;الأضدادquot; كتب كثيرة ومن ذلك كلمة quot;الجونquot; تطلق على الأسود وعلى الأبيض جميعا -ولو أن استعمال هذه الكلمة في عصرنا آخذ في القلة ويكاد أن يكون محدودا بالشعر وبأنواع من النصوص الأدبية- quot;وهي تدل في أصلها القديم كذلك على الأحمر الخالصquot; ومنها quot;بانquot; بمعنى فارق وانقطع quot;وبانquot; بمعنى ظهر واتضح ومنها quot;طربquot; بمعنى اضطرب حزنا وبمعنى اضطرب فرحا. وكلمة quot;الضدquot; نفسها تدل على quot;المخالفquot; وتدل على quot;النظيرquot;. هذه الظاهرة ظاهرة الأضداد ملحوظة في أكثر اللغات فما تفسيرها إن الذي عليه أكثر اللغويين أن الكلمة المعبرة عن المعنى وضده سبق استعمالا في الأغلب للدلالة على أحد المعنيين ثم استعملت للدلالة على المعنى الآخر في عصر تال وهكذا تصاحب الاستعمالان. ولكن لم اتخذت نفس الكلمة للدلالة على المعنى المضاد ولم تصطنع كلمة جديدة أو كلمة سواها مرد ذلك إلى أننا نفكر في كل صفة مع ما يقابلها فعندما أقول quot;أبيضquot; فأنا أفكر quot;غير واعquot; في quot;غير الأبيضquot; وفي quot;ضد الأبيضquot; من الألوان أي في quot;الأسودquot; quot;إننا ننحي الضد بينما نكون مدركين له في نفس الوقت على أنه تعريف بالسلب. ولقد عبر جوست تراير1 والعالم الألماني تعبيرا دقيقا عن هذه الحقيقة بقوله: كل كلمة تلفظ تثير معناها المضاد2.  1 Jost Trier. 2 Schlauch the Gift p. 122. وانظر كلام الأستاذة مارجريت شلاوخ عن التحول الدلالي في كلمة meat quot;ص123quot; من كتابها المذكور.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12823",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "التغيير الدلالي والاستعمال النحوي",
        "content": "التغيير الدلالي والاستعمال النحوي ... 2- التغير الدلالي والاستعمال النحوي: نحن في هذه المرحلة من مراحل تاريخ العربية نستعمل كلمات معينة للتعبير عن معان نحوية وكل كلمة من هذه يحكم استعمالها شروط معروفة. فنحن نستعمل للاستفهام ما من كيف هل الهمزة إلخ وللنفي ما لم إلخ وهكذا. وثمة كلمات أساسية في سائر اللغات تستعمل للتعبير عن العلاقات النحوية. أمثال هذه الكلمات عرضة للتغير كسائر مفردات اللغة والدراسة التاريخية تبين أن أمثال هذه الكلمات قد وصلت في الأغلب إلى وظيفتها الحالية عن طريق بعض التغيرات الدلالية. وهذه التغيرات مختلفة نوعا1. 1- فقد يتسع معنى كلمة واحدة محدودة الاستعمال أصلا لتؤدي عمل طبقة بأسرها. ومن ذلك الفعل الإنجليزي do فإنه يحل محل أفعال أخرى كثيرة في الجمل التي تحيل على كلام سابق فالسؤال: quot;Does she Playquot;  quot;هل تلعب quot;هيquot; قد يجاب عنه بـ Mo she does,nt ليس غير دون إيراد الفعل Play الدال على اللعب وهكذا في الأسئلة التي ترد على هذا المنوال فتحل كلمة do أو ما تتصرف إليه حسب السياق محل الفعل الدال على quot;الأكلquot; إن كان السؤال عن الأكل ومحل الدال على quot;السفرquot; إن كان السؤال عن السفر وهكذا. 2- ومن الكلمات المعبرة عن بعض العلاقات النحوية في الإنجليزية والتي اتسع معناها الحالي عن مجال دلالتها الأصلية ولكن بوجه آخر غير الوجه الذي لاحظناه في المثال السابق كلمة more. كانت هذه الكلمة في وقت من الأوقات اسما يدل على مقدار فائض من كمية مادية ولكن اتسع استعمالها الآن لما صارت كذلك وسيلة لجعل صفات أخرى quot;أسماء تفضيلquot; وهكذا يقال more beautiful quot; أجملquot;.  1 انظر في هذا الموضوع: Schlauch The Gift pp. 123-124.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12824",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- وهذا مثال من الفرنسية يتخذ فيه التغيير وجها آخر غير الوجهين السابقين: إن الأشكال النحوية للنفي في الفرنسية قد أدت إلى تغيير غريب نجم عنه أن ألفاظا تدل أصلا على معان مثبتة صارت تدل على أضدادها أي على معان منفية. ومن ذلك أن التعبيرات الفرنسية التي كانت تعني quot;ولا خطوةquot; ne ... pas ,quot;لا شيءquot; ne ... rien وquot;ولا شخصquot; ne ... pas صارت تستعمل استعمالا خاصا في الر على كثير من الأسئلة ذات الصيغ المعينة يتلخص في حذف الجزء الأول من هذه التعبيرات -وهو كلمة ne وهي الكلمة الدالة على النفي- فيرد كلمة pas quot;خطوةquot; personne شخصquot; أو rien quot;شيءquot; وحدها -وهي تدل على الثبوت- ولكن يفهم الفرنسيون من هذه الكلمة معنى النفي بعد حذف الكلمة الدالة أصلا على النفي! فإذا رد الفرنسي على سؤال بمعنى: quot;من هناك quot; وأراد أن يقول ما يقابل: quot;لا أحدquot; قال personne أي شخصquot; أو quot;أحدquot;. إن مثل هذا الإيجاز أي حذف جزء من عبارة مركبة واستعمال الباقي للدلالة على معنى الكل أمر له نظائر في معظم اللغات.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12825",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "التغير الدلالي والتاريخ الثقافي",
        "content": "3- التغير الدلالي والتاريخ الثقافي 1: من مظاهر التغير الدلالي ما يكشف لنا عن ماضينا الثقافي وذلك أنه يلاحظ عند أصحاب اللغات المختلفة ميل قوي إلى إطلاق بعض الكلمات المأثورة للدلالة على مسميات جديدة لم يكن لها أي وجود فيما مضي وذلك كأسماء المخترعات خاصة فأكثر أصحاب اللغات يطلقون على الآلة المخترعة في حالات كثيرة اسما من كلامهم المألوف الذي كان مستعملا قبل ظهور هذا الاختراع وهذا الاسم يكتسب بهذا معنى جديدا لم يكن له وقد ينسخ هذا المعنى الجديد المعنى القديم وفي معظم الأحوال. ومن ذلك كلمة quot;دبابةquot; في اللغة العربية: نحن نستعملها في الوقت الحاضر للدلالة على السيارة المصفحة المعروفة التي تتحرك بطريقة آلية والتي تهجم على صفوف الأعداء وترمي منها القذائف  1 Schlauch The Gift pp. 124-126.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12826",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والدبابة كلمة قديمة وكانت تدل على آلة قتالية كذلك ولكن الآلة القديمة كانت quot;بدائيةquot; بالقياس إلى الدبابة الحديثة فالدبابة القديمة آلة تتخذ في الحصار كانوا يدخلون في جوفها ثم تدفع في أصل الحصن فينقبونه وهم في جوفها1. إن السبب المباشر في هذا النوع من التغير الدلالي هو التغيرات العارضة في العالم الخارجي لا تغيرات أو عوامل نفسية داخلية ولكن على الرغم من ذلك يظل للعوامل النفسية أثرها فمرد استعمال الكلمات القديمة هذا الاستعمال الذي أوضحناه إلى نزعة المحافظة والإبقاء على القديم هكذا يلاحظ أن كثيرا من المفردات quot;التكنولوجيةquot; في معظم اللغات مفردات قديمة تغيرت معانيها. ونحن نقول: quot;أقلعت السفينةquot; وهذا الفعل من quot;القلعquot; بمعنى الشراع quot;أي نشرت شراعا أو سارتquot; والسفينة الآن لا quot;قلعquot; لها بل تسير بالبخار. ونظير هذا الاستعمال موجود في الإنجليزية فهم لا يزالون يستعملون الفعل to sail حتى عندما يتحدثون عن المراكب البخارية غير ذوات الأشرعة. ومن المجاز القديم الذي لا نزال نستعمله قولنا. quot;دارت رحى الحربquot; وإن تشبيه طحن الحرب بطحن quot;الرحىquot; يبدو ساذجا في العصر الحديث ولكن لا يزال لهذا المجاز أثره فكأننا لا نبالي بالمعنى الأصلي للرحى إنما نشير إلى إفناء الحرب بوجه عام. والكلمة الدالة على quot;يدquot; والمأخوذة من اللاتينية manus لا تزال في كثير من اللغات الأوروبية تتصدر كلمات كثيرة تدل على منتجات لم تعد تصنع باليد بالعشرات بل تصنع آليا بالألوف والملايين ومن ذلك كلمة manuscript وقد مرت وكلمة mavufactured products quot;المنتجات الصناعيةquot;. وكلمة paper في الإنجليزية تشير إلى طور قديم كان الورق يتخذ فيه من البردي2 لا من لب الخشب كما هو الحال ومع ذلك فـ paper تدل في إنجليزية عصرنا على الورق.  1 quot;الدبابةquot; بمعناها القديم معروفة من العصر الجاهلي وقد وردت الإشارة إليها في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لابن هشام. 2 Papyrus.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12827",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكلمة pen لا تزال إلى الآن تدل على القلم أو على سن القلم وكانت أصلا دلالة على quot;القلمquot; القديم أي quot;الريشةquot; التي كانت تتخذ للكتابة من ريش الطيور. وهكذا فالاشتقاق اليسير في كلمات كثيرة يعيننا على العودة عن طريق التغير الدلالي إلى العصور الغابرة1 فإن كثيرا من الكلمات في كل لغة تحفظ أثرا من الحياة القديمة في هذا الجانب أو ذاك من جوانبها.  1 أوردت مارجريت شلاوخ quot;ص125 126quot; هذا المثال من الألمانية بالإضافة إلى الأمثلة الإنجليزية التي عرضناها: إن الكلمة الألمانية wand quot;بمعنى حائط: بالإنجليزية: Wallquot; تظهر أن المساكن المنسوجة أو مساكن quot;الشعرquot; كانت قائمة في الأراضي الجرمانية في الأزمنة التاريخية. وهذا الكلمة لا تزال تستعمل في الألمانية للدلالة على حوائط من الحجر والطوب لها هيكل من الحديد والصلب بعيدة كل البعد من بيوت quot;الشعرquot; البدائية.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12828",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "مناهج دراسة المعنى",
        "content": "مناهج دراسة المعنى نشأة علم الدلالة quot;ميشيل بيرييلquot; ... 6- مناهج دراسة المعنى 1: قلنا: إن quot;علم الدلالةquot; هو قمة الدراسات اللغوية ولكنه مع ذلك أحدثها ظهورا. فقد تأخر اهتمام المحدثين من علماء اللغة بمشكلة المعنى اهتماما علميا يضيف إلى ما كان يتداوله قدماء اللغويين في هذا الشأن. لم تظهر دراسة المعنى إلا بعد أن تم تصنيف تفصيلات quot;التغير الصوتيquot; وquot;التقابلات الصوتيةquot; بزمن طويل. أ- نشأة علم الدلالة quot;ميشيل بيرييلquot;: إن أول دراسة علمية حديثة خاصة بالمعنى هي تلك التي قام بها ميشيل برييل2 في كتابه: Essai de Semantique سنة 1897. وهذا المصطلح الذي أطلقه برييل على دارسته هذه وهو كلمة Semantique من وضع برييل نفسه فقد كان على برييل أن يسمي هذه الدراسة باسم يميزها من سائر الدراسات اللغوية. ولكن معنى Semantique عند برييل غير معناها الذي تعرف به الآن عادة ولو أن اللغويين الآن يعرفون هذا المصطلح تعريفات مختلفة. كانت quot;المبادئquot; أو quot;الأصولquot; التي وصل إليها برييل في دراساته هذه مأخوذة كلها تقريبا من دراسات اللغات الكلاسيكية: اليونانية واللاتينية والسنسكريتية. كانت الدراسة الدلالية عند برييل وبعد برييل بفترة غير قصيرة كما سنرى مقصورة في الواقع على quot;الاشتقاق التاريخيquot;. ويبدو أن برييل كان يرى في quot;الأصولquot; التي تحكم تغير المعنى خصائص عقلية مجردة وذلك مثل quot;الحاجة إلى الوضوحquot;. ولكن برييل ومن خلفه إلى حين كانوا لا يعنون العناية الواجبة بالجوانب الاجتماعية وغير الاجتماعية للظروف الإنسانية التي يحدث فيها التغير.  1 انظر: Stephean Ullmann The Principles of Semantics Glasgow U w A Glasgow Univer sity Publications No 48. Shlauch The Gift pp. 126-132. 2 Michel Breal.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12829",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "دراسة تغير المعنى بعد برييل",
        "content": "ب- دراسة تغير المعنى بعد برييل: 2- كان لدراسة برييل أثرها في لفت أنظار اللغويين إلى مشكلة المعنى أو إلى تغير المعنى بوجه خاص فازدادت رغبة اللغويين في محاولة إدراك الظروف الخارجية التي تعين على تغير المعنى فأخذوا يبحثون في تاريخ الحياة الثقافية للشعوب التي يدرسون لغتها بحثا عن الدوافع التي قد يكون من شأنها أن تدفعهم إلى تغيير معنى هذه الكلمة أو تلك. وقد لاحظوا أن ما يتعلق به إعجاب الجماعات وما يتخذونه مثلا عليا أو أمارة على النبالة والرفعة يختلف باختلاف العصور ومن السهل تعقب أسباب هذه الاختلافات ففي العصور الوسطى تجمعت متعلقات النبل والإعجاب حول صورة رجل على صهوة جواد هو quot;الفارسquot; فقد رفعت جماعات أوروبية كثيرة الكلمة اللاتينية العامية الدالة على quot;حصانquot; وهي كلمة Caballus وأصبحت أصلا لكلمات كثيرة تشع نبالة وتبرق رفعة مثل Chivarly quot;الفروسيةquot; و Cavalier quot;الفارسquot;. لقد أخذ إدراك اللغويين لضرورة تضمين ما يرتبط بالكلمات وما تستدعيه الكلمات عند دراسة تاريخه وتغير معانيها ويزداد ويزداد. ومن ذلك أن منهم من أخذ يدرس دلالات مجموعات من الكلمات المترابطة التي تستعمل في ميدان من الميادين ككلمات هذه اللغة أو تلك المستعملة في quot;الأخلاقquot; مثلا أو في هذ الصناعة أو تلك إلخ. وقد ثبت أن مثل هذه الدراسة توضح كيف أن تداخل الكلمات وتكرارها وغيابها تسبب اتساع بعض الكلمات معنى وضيق غيرها واختفاء سوى هذين النوعين1 كما ثبت أن هذه الدراسة لمجموعة المفردات المستعملة في مجال من المجالات خير وأكثر توضيحا من دراسة تاريخ كلمات مفردة مفصولة فصلا صناعيا عن سائر الكلمات التي تصحب استعمالها أو التي تطورت عنها أو صارت إليها أي مفصولة عن الكلمات المترابطة بها استعمالا وتاريخيا.  1 ذكرت الأستاذة مارجريت شلاوخ أن الأستاذ جوست تراير Jost Tier قد صنع هذا الصنيع فيما يتعلق بالكلمات المتصلة بميدان quot;الذكاءquot; في نصوص الألمانية العليا القديمة والوسطى. كما ذكرت أن عالما ألمانيا آخر هو الأستاذ و. هروكورت.W Heraucourt قام بدراسة دلالية للكلمات المتعلقة بـquot;القيم الأخلاقية عند تشوسرquot; Chaucer.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12830",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "كتابات غير اللغويين",
        "content": "جـ- كتابات غير اللغويين: 1- أوجدن وريتشاردز: معنى المعنى كان كتاب برييل هو السباق والموجه وكان هذا من أسباب تأثيره الكبير ولقد ظهر بعده بحوالي ست وعشرين سنة كتاب أحدث أضعاف ما أحدثه برييل من تأثير ولا سيما في غير المنقطعين للمسائل اللغوية. هذا الكتاب هو quot;معنى المعنىquot; الذي ألفه س. ك. أوجدن وإ. أ. ريتشاردز1 وظهر سنة 1923. ومن اللغويين من يرى أن quot;معنى المعنىquot; ليس كما يوحي اسمه دراسة خالصة للمعنى من الناحية اللغوية بل إنه يقدم نظرية في المعرفة quot; الإبستمولوجياquot;2. وأيا ما كان فإن مؤرخي الدراسات اللغوية يقررون أن هذا الاهتمام السائد بدراسة الدلالة منذ سنوات ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية قد أثاره بوجه خاص كتاب quot;معنى المعنىquot;. والفائدة الكبرى التي أداها هذا الكتاب أنه وضح أجلى توضيح ما تتصف به مشكلة طبيعة المعنى من تعقيد وقد ألزم هذا الكتاب مؤلفين آخرين أن يدرسوا مشكلة المعنى من وجهات نظر مخالفة كما صنع الأستاذ quot;بردجمانquot; مثلا. وتفسير أوجدن وريتشاردز للمعنى يقوم على أساس quot;رياضيquot; quot;آليquot; المعنى عندهما يرتد إلى أربعة عناصر هي: القصد والقيمة والمدلول عليه والانفعال أو العاطفة3. 2- بردجمان: quot;منطق الفيزياء الحديثةquot; ومن الكتابات المشهورة في الحاجة إلى الوضوح الدلالي تلك التي قام بها الأستاذ ب د بردجمان وسماها quot;منطق الفيزياء الحديثةquot;4. بين الأستاد  1 Chales K. Ogen And lvor A Rnd lvor A Richards The Meaning of Meaning London 1926 Third ed New York Harcount Brace 2 Epistemology. 3 انظر شيئا من التفصيل في quot;مناهج البحث في اللغةquot; للدكتور تمام حسان ص242-247. 4 P. W. Bridgman Logic of Modern Physics.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12831",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بردجمان للقارئ المبتدئ تلك التغيرات الدلالية التي تطرأ على بعض الكلمات عندما يستعملها المتخصص في موضوع تخصصه. فكلمتان مثل quot;الزمانquot; وquot;المكانquot; من الكلمات اليومية المألوفة ولكن لكل من هذين المصطلحين عند الفيلسوف أو عالم الفيزياء مثلا دلالة تختلف عن دلالته المألوفة في الأحاديث اليومية. هذه المشكلة مشكلة المعنى دفعة الأستاذ بردجمان إلى أن يقترح وسيلة جديدة في quot;التعريفاتquot; سماها quot;طريقة العملياتquot; أو quot;الإجراءاتquot;1. وهذه الطريقة قد طبقها على أمثلة كثيرة في كتاب ثان له هو quot;الفرد الذكي والمجتمعquot;2 مستخرجا بها بعض المفهومات الاجتماعية: وقضية الأستاذ بردجمان هي: quot;إن التصور مرادف للعمليات quot; للإجراءاتquot; التي تختبره بهاquot; وذلك كما تختبر الوزن في المعمل. وعندما طبق بردجمان هذه الطريقة على التصورات الاجتماعية اتضح أن نتائجه كانت مثبطة فهو يقول لنا: إذا لم تستطع أن تختبر تصورات مثل quot;الديمقراطيةquot; وquot;الواجبquot; بوساطة quot;عملياتquot; فيه إذن تصورات quot;لا قدم لهاquot; أي أنها تصورات لا معنى لها ويجب اطراحها. وهكذا لا تبقى آخر الأمر إلا الدوافع المركزة حول quot;الأناquot; دوافع الأفراد الذين يكونون المجتمع. إن بردجمان عندما يتكلم عن علم الدلالة يبالغ في إظهار أهمية quot;الأناquot; ويهون من شأن تعاونه اللازم مع الآخرين3.  1 Operationalism. 2 The lntelligent lndividual And Socieety. 3 ترى الأستاذة مارجريت شلاوخ quot;ص129quot; أن كلا من اللغوي والاجتماعي قد يتهم quot;بردجمانquot; بالإفراط في التبسيط: فقد تجاهل بردجمان أن علاقة الإنسان بالجماعة علاقة ذات وجهين بطبيعتها وهذه الطبيعة تتكشف بشكل جديد في كل مرة يتعلم فيها ويستعمل كلمة جديدة. إن المتكلم عندما يتكلم وعندما يسمع يخدم نفسه كما يخدم السامع. وإن القدرة على التكلم تذوي وتميل إلى الفناء ما لم تمارس في المجتمع. وإن خلق المعاني إنما يتم عن طريق تعاون الفرد والمجتمع.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12832",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- ثورمان أرنولد: quot;فولكلور الرأسماليةquot; 1 إن تخصص ثورمان أرنولد يختلف عن تخصص بردجمان وعن الميادين التي شغل بها أوجدن وريتشاردز نفسيهما إنه من رجال الإدارة الحكومية وquot;القانونquot; فالذي دفعه إلى النظر في مشكلة المعنى دوافع مختلفة وإدراكه لوجه المشكلة أو لوجوهها إدراك مختلف. وثورمان أرنولد من الكتاب غير اللغويين الذين يشغف الناس ولا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية بقراءة كتاباتهم أيما شغف. يدرس ثورمان أرنولد مشكلة quot;الرموزquot; بما فيها الكلمات ويناقش سلطانها علينا. إنه في كتابه quot;فولكلور الرأسماليةquot; يحلل القوة السحرية التي تمتاز بها بعض العبارات الآسرة في اللغة quot;الإنجليزية الأمريكيةquot; مثل The Founders of This The Conutry quot;مؤسسو هذا البلدquot; و The Consititution quot;الدستورquot; تحليلا يثير الضحك المر والسخرية وقضية ثورمان أرنولد أننا يحكمنا من يسيئون استعمال رموزنا أي يسيئون استعمال ما للكلمات من سلطان موجهينه الوجهة التي يرضونها. ولكنه لا يقدم اقتراحا لوقف هذه الإساءة اللهم إلا القيام بتمرينات quot;مقويةquot; في quot;تعريفاتquot; الكلمات وquot;الموضوعاتquot;! 4- ألفرد كورتسبسكي 2: quot;العلم وسلامة العقلquot; ألفرد كورتسبسكي من أروج الكتاب غير اللغويين ومن أبلغهم نفوذا وهذا راجع إلى عوامل منها صياغته اللفظية البارعة ومنها إسرافه في الوعود والبشارات إذ غالى فاعتبر الدراسة الدلالية حلالة جميع العقد والدواء العالمي للأمراض الإنسانية! يذكر كورتسبسكي قراءه بتلك الحقيقة الأصلية السليمة وهي أن الكلمة رمز وليست quot;الشيءquot; أي ليست quot;الموضوعquot; أو quot;المسمىquot; أو quot;المدلول عليهquot; كما يذكرهم بأنه من الواجب عليهم وعلى البشر أجمع أن يميزوا تمييزا ناطقا بين مستويات التجربة في المصطلحات التي يستعملونها. يذكرنا كورتسبسكي كذلك بأن أغلب مشكلاتنا الاجتماعية متركزة حول مصطلحات غامضة كثيرة الصور وهذه المصطلحات تتداخل مع انفعالاتنا تداخلا ينتج عنه أن ردود أفعالنا الدلالية تصبح مختلطة أيما اختلاط. ويرجع كورتسبسكي  1 Thurman Arrold The Folkiore of Capitism. 2 Schlauch p. 130.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12833",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الانحرافات الشخصية القومية والعالمية إلى quot;ردود أفعال عصبية دلاليةquot;1 تستلزم إعادة التربية. ويقول كورتسبسكي: quot;إن أكثر شقائنا في حياتنا لا ينشأ في الميدان الذي تنطبق عليه كلمة quot;صادقquot; أو quot;كاذبquot; بل في الميدان الذي لا تنطبق عليه quot;إحدىquot; هاتين الكلمتين أي في المجال الكبير مجال الوظيفة النسبية والخلو من المعنى حيث ينعدم الاتفاق لا محالةquot;. ويصف كورتسبسكي رموزا مثل quot;النفوذquot; بأنها تجريدات بالغة القوة تحكم حيواتنا عن طريق الذين يسيئون استعمالها أي الذين يبرعون في استعمالها استعمالات مضللة. ويرى كورتسبسكي آخر الأمر كما رأى ثورمان أرنولد أن حل مشكلاتنا يتلخص في أن نعثر على من يستعمل رموزنا استعمالا صحيحا. ولكنه لا يقترح أي إجابة على ذلك التساؤل الأساسي الهام وهو: كيف نختار هؤلاء وكيف سيتصروفون في رموز هامة مثل quot;النقودquot;. 5- ستيوارت تشيز: quot;طغوى الألفاظquot; 2 ائتلف حول كورتسبسكي مريدون أشهرهم ستيوارت تشيز وهاياكاوا وقد أخذ هذان على عاتقيهما نشر quot;عقيدةquot; كورتسبسكي وتوضيحها بالأمثلة. وربما فاقت حماسة quot;تشيزquot; لـquot;التمرينات الدلاليةquot;3 باعتبارها الدواء العالمي الشافي من كل الأمراض حماسة صاحبها كورتسبسكي وقد أتى تشيز بأمثلة بارعة مقنعة تبين مدى حاجتنا إلى توضيح quot;الموضوعاتquot; أو quot;الأشياءquot; وquot;الأسماءquot; في مجالات مختلفة كالقانون والاقتصاد والحكم والإدارة والاجتماع ولكن تشيز يسرف إسراف كورتسبسكي في وعوده إذ يرى أننا حالما نصل إلى تعريفات واضحة للموضوعات والكلمات وحالما ننحي الكلمات التي لا معنى لها فإننا نصل إلى حل مشكلاتنا الاجتماعية. ومعنى ذلك أن هذه المدرسة ترى أن الدراسة الدلالية -وهي دراسة لغوية في أصلها- ستحل المشكلات الاجتماعية غير اللغوية كالفقر والجهل والحرب ... إلخ!!  1 Neuro - Semantic Reactions. 2 Stewart Chase The Tyranny of Words. 3 Semantic Exercises.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12834",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن من مريدي quot;عقيدةquot; كورتسبسكي من هو أقل إسرافا في بشارته تلك مثل س. أ. هاياكوا وإرفنج ج. لي. 6- س. أ. هايكاوا 1: 7- إرفنج ج. لي 2: أكثر هذان الكاتبان من تقديم النصوص الموضحة المفيدة التي يشرحان بها مبادئ ما يسمى quot;الدلالة العصبيةquot;3. والحق أن كتاب مدرسة كورتسبسكي قد أسهموا شيئا ما فيما يتعلق بوسائل quot;التعريفquot;. وذلك بكشفهم الحجاب عن بعض الجوانب النفسية الدالة التي كانت قبل متجاهلة. ولكن لا شك أن قراءهم تعتريهم خيبة الأمل أو يصيبهم اليأس عندما يدركون آخر الأمر أن quot;التحليل الدلاليquot; لن يحل لهم مشكلاتهم الاجتماعية على أي وجه من الوجوه. ولا شك أنه على اللغوي أن يطرح جانبا مزاعم مدرسة كورتسبسكي التي تعتبر التحليل الدلالي حلا لكل المشكلات وأن عليه أن يسلم بالأهمية القصوى لدراسة المعنى وأن ينظر إليها في إطارها الطبيعي فرعا من فروع علم اللغة قد يختلف اللغويون في رسم مناهجه وفي بعض أصوله وتفصيلاته كما يختلفون في سواه. نعم أن الخلط المقصود وإساءة استعمال الكلمات والتفنن في تضمينها هذا الإيحاء المخاتل أو ذاك مسائل تمارسها مجتمعاتنا المتحضرة على نطاق واسع وخاصة في مجالات الدعاية السياسية والصحافة والسينما والتلفزيون. ولكن quot;معنىquot; هذا أن quot;الكلماتquot; بطبيعتها تحتمل كل هذه الاستعمالات. إن هذا من شأنه أن يوجهنا إلى النظر في طبيعة الاستعمال اللغوي. أما حل المشكلات الناجمة عن سوء استعمال الكلمات خداعا وتضليلا فليس في طاقة اللغوي ولا هو من ميدانه. ولكن من الواجب الأدبي أن يقدم عالم اللغة العون لرجال الصحافة والاقتصاد والاجتماع وعلماء النفس وسواهم ممن يشغل نفسه بالبحث في حل أمثال هذه المشكلات الاجتماعية والأخلاقية.  1 S. l. Hayakawa. 2 Jrving J. Lee. 3 Neuro - Semantics.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12835",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "من نظرية اللغويين في علم الدلالة",
        "content": "من نظرية اللغويين في علم الدلالة ... د- من نظريات اللغويين في علم الدلالة: آثرنا أن نتعقب التعريف بظهور الدراسة الدلالية عند ميشيل برييل بالتعريف بالدراسات الدلالية التي قام بها علماء ومفكرون غير لغويين فهذا النسق من العرض أوضح في إبراز مشكلة المعنى وتعدد وجوهها وتعقدها. ونستكمل الآن التعريف بأشهر الدراسات الدلالية التي وضعها لغويون متخصصون. 1- المدرسة الاجتماعية السويسرية الفرنسية quot;نظرية دي سوسير 1quot;: 1- يعد دي سوسير مؤسس المدرسة الاجتماعية في الدراسات اللغوية. ولقد كان له ولا يزال أثر بالغ في دارسي اللغة ولا سيما المدرسة الفرنسية السويسرية: فكتاب فندريس quot;اللغةquot; مثلا متأثر بنظريات دي سوسير وهذا هو شأن كثير من كتب quot;مييهquot;2 ومن كتب سواهما. 2- يبني دي سوسير نظريته الاجتماعية في اللغة على أساس نظرية دوركيم3 الاجتماعية ودوركيم يعتبر ما يسميه quot;نشاط الجماعةquot; أو quot;النشاط الجماعيquot; مستقلا عن أي فرد من الأفراد الذين ينتمون إلى المجتمع: إن للفرد عند دوركيم وجودا خاصا به. ودوركيم يقرر أن quot;الظواهر الاجتماعيةquot;4 ذات وجود خاص بها: واللغة ظاهرة من جملة الظواهر الاجتماعية. ويرى دوركيم أن لخصائص السلوك أو لـquot;سماتهquot; وجودا مستقلا وأن الأنواع العامة للسلوك  1 Ferdinand de saussre Cours De Linguistique Generale. 2 Antoine Meillet. 3 Durkheim. انظر الفصلين الأولين من كتابه Regles de Le Methode de Sociologie. 4 Les Faits Sociaux.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12836",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاجتماعي لا تعدو أن تكون quot;تعميماتquot;. وإن ما قرره quot;دوركيمquot; عن الظاهرة الاجتماعية1 يصدق على quot;اللغةquot; في نظرية دي سوسير اللغوية. 3- ويصطنع دي سوسير quot;ثالوثاquot; خاصا يتضمن تصورات ثلاثة متكاملة يعبر عنها بهذه المصطلحات: Le Langage وLa Langue وLa Parole2 وفهم هذه التصورات أمر أساسي أولي لفهم نظرية دي سوسير في اللغة. 1- إن ما يسميه دي سوسير Le Langage quot;اللغةquot; هو اللغة في أوسع معانيها أي اللغة باعتبارها ظاهرة إنسانية عامة. 2- أما ما يدعوه La Langue quot;اللغة المعينة: أي العربية أو الإنجليزية إلخquot;. فهو يضم على وجه الخصوص نظام المفردات. والنحو في أي عصر من عصور تاريخ لغة معينة. وLangue أي quot;هذه اللغةquot; أو تلكquot; عند دي سوسير quot;جماعيةquot;3. وquot;اجتماعيةquot;4. قال دي سوسير: إن هذه المجموعة من الكلمات بمعانيها الخاصة وهذه quot;الفصائلquot; أو quot;التقسيماتquot; النحوية متضمنة في عقل المتكلم وهي quot;مستقلةquot; عن الفرد وغير قابلة للتغير عند الفرد5. إن La Langue أي quot;اللغة المعينةquot; quot;اجتماعيةquot; في جوهرها ومستقلة عن الفرد وهي quot;مستودع العلاماتquot;. إن الـ quot;Langue quot; اللغة المعينةquot; هي مجموع العادات اللغوية التي تتحقق فيما يسميه دي سوسير La Parole quot; الكلامquot;انظر ما يليquot;. وهي quot;خارجةquot;6 عن الفرد. 3- أما التصور الثالث الذي يعبر عنه دي سوسير بكلمة La Parole quot;الكلامquot; فيعني به quot;إظهارquot; الفرد quot;للغةquot; La Langue وquot;تحقيقه إياهاquot; عن طريق quot;الأصواتquot; الملفوظة أو عن طريق quot;العلاماتquot; المكتوبة. وما يدعوه quot;دي سوسيرquot; La Parole quot;الكلامquot; quot;فرديquot;7. هو واقع تحت سيطرة الفرد.  1 Le Fait Social. 2 يجب التفريق بين استعمال دي سوسير ومن يدينون بنظريته لهذه المصطلحات وبين استعمال سواهم لها في غير ما يريد دي سوسير. 3 Collective. 4 Sociale. 5 Cours De Linguistique Generale p. 37. 6 Externe. 7 Cours pp. 20-32. والفصل الأول من Otto Jespesen Mankind Nation And lndividual From a Linguistic Point of View London 1946. وقد عرب هذا الكتاب زميلي وصديقي الدكتور عبد الرحمن أيوب ونشره بعنوان: quot;اللغة بين الفرد والمجتمعquot; ملتزم الطبع والنشر مكتبة الأنجلو المصرية مطبعة لجنة البيان العربي القاهرة 1954.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12837",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويؤثر كثير من اللغويين أن يعتبروا الـ Langue والـ Parole من وسائل وصف اللغة لا مضمونين كلاهما مستقل عن أخيه. 4- يفرق دي سوسير بين ما يسميه quot;القيمة اللغويةquot; للكلمة وبين ما يسميه quot;المقصودquot; من الكلمة. ويكفي لدراسة القيمة اللغوية في رأيه أن ندرس عنصرين هما quot;الفكرةquot; -التي تدعو quot;صورة سمعيةquot; أو quot;أصواتاquot; معينة- quot;والصورة السمعيةquot; التي تدعو quot;الفكرةquot;. وإن معنى كلمة من الكلمات عند دي سوسير هو ارتباط متبادل أو quot;علاقة متبادلةquot; بين الكلمة أو quot;الاسمquot; وهي quot;الصورة السمعيةquot; وبين الفكرة. إن الكلمة quot;علامة لغويةquot; ونحن عندما نفرق تفريقا أساسيا بين فكرتين فنحن نستعمل لذلك quot;علامتين لغويتينquot; مختلفتين فالتفكير دون كلمات quot;عائمquot; ويرى دي سوسير أن quot;العلامة اللغويةquot; لا تخلق وحدة بين اسم ومسمى ولكن بين فكرة وصورة سمعية1. وquot;المقصودquot;2 يقابل quot;الرمزquot;3 أو العلامةquot; والعلامة من ناحية أخرى تقابل سائر العلامات الموجودة في اللغة موضوع الدرس وقيمة كل رمز أو علامة تتوقف على وجود سائر الرموز. وضرب دي سوسير لذلك مثلا بقطعة من ذات الخمسة فرنكات: هذه القطعة يتأتى استبدالها بكمية معينة من شيء كالخبز مثلا ونستطيع كذلك أن نقارنها بقيمة مماثلة من نفس نظام العملة كقطعة ذات فرانك واحد مثلا أو قطعة من عملة أخرى كالدولار. 5- ومما تجدر الإشارة إليه أن quot;دي سوسيرquot; صاحب فكرة تمييز quot;الدراسة الوصفيةquot; للغة من quot;الدراسة التاريخيةquot; بها quot;وقد عرفنا بهاتين الدراستين  1 انظر التفصيلات في كتاب دي سوسير: Cours pp. 98 pp. 155-169. وانظر تعريف الدكتور تمام حسان برأي دي سوسير هذا في quot;مناهج اللغةquot; ص243-246. 2 Signifie. 3 Singigiant.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12838",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ص241-245quot; وقد طبق هذا التمييز عند نظره في المعنى فحرص على وجوب التفريق بين دراسة المعنى دراسة quot;وصفيةquot; quot;ثابتةquot; أي في مرحلة معينة أو quot;حالةquot; معينة تجرد من تاريخ لغة من اللغات وتدرس بغض النظر عما قبلها وعما بعدها من quot;مراحلquot; أو quot;حالاتquot; وبين دراسة المعنى دراسة quot;تطوريةquot;. 2- المدرسة السلوكية 1 الأمريكية بلومفيلد: 1- إن النظر في اللغة وفي دراستها على أسس من quot;المذهب السلوكيquot;2 في علم النفس ظهر وازدهر في الولايات الأمريكية بوجه خاص. وخير ممثل لهذا الاتجاه في الدراسات اللغوية هو بلومفيلد. تأثر بلومفيلد وأكثر من تبعه من اللغويين في اتجاهه السلوكي بسلوكية ألبرت بول فايس كما عرضها في كتابه quot;الأساس النظري للسلوك الإنسانيquot;3. يرى السلوكيون4 أن quot;السلوك الإنسانيquot;5 يوصف أكمل وصف وأدقه عن طريق اعتبار الظواهر الفسيولوجية وغيرها من الظواهر المادية التي تصحب سلوك الأفراد. ولا يتأتى عندهم دراسة quot;الظواهر الإنسانيةquot;6 دراسة علمية إلا بهذا الطريق. ولما كانت اللغة quot;ظاهرة إنسانيةquot; فيصدق على دراستها ما يصدق على دراسة سائر quot;الظواهر الإنسانيةquot;. ولذلك ينبغي عند السلوكيين شرح مصطلحات مثل quot;الإرادةquot; وquot;الشعورquot; وquot;الفكرةquot; وquot;الانفعالquot; إلخ وترجمتها إلى لغة تتضمن حالة فسيولوجية أو quot;فيزيقيةquot; أو كلتيهما. ولذلك نجد في دراسات بلومفيلد اللغوية مصطلحات مثل  1 Behaviouristic School. 2 Behaviourism. 3 Albert Puaul Weiss A Theoretical Basis of Human Behavioour. ليس هذا الكتاب أحدث ما كتب عن quot;السلوكيةquot; ولكنه الكتاب الذي بنى عليه بلومفيلد وأكثر من تبعه اتجاههم quot;السلوكيquot; في فهم اللغة وطرق دراستها. 4 Behaviourists. 5 Human Behaviour. 6 Human Phenomena.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12839",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Response quot; الاستجابةquot; Substitut Respeonse quot;quot;الاستجابة البدليةquot; وSub stitute Stimulus quot;المثير البدليquot;. وعندما تحدث بلومفيلد عن معنى الكلمة وعن معنى quot;النطقquot; عامة قال: إنه ينبغي أن يعرف عن طريق أحداث عملية أي فسيولوجية أو فيزيقية مرتبطة بها فمعنى quot;الجوعquot; مثلا في قولي: quot;أنا جائعquot; يعرف بالتقلص العضلي وما يحدث في المعدة من إفرازات وما قد يصحب ذلك من عطش ... إلخ ويرى بلومفيلد أن quot;الأفكارquot; وquot;التصوراتquot; كذلك ينبغي أن يعاد وصفها بألفاظ فيزيقية وحتى quot;الحبquot; وquot;الكرهquot; وما إليهما ينبغي وصفهما بمثل هذه الطريق. ولقد قال بلومفيلد: إننا نستطيع أن نعرف كلمة مثل quot;الملحquot; عن طريق عناصره الكيمائية المكونة له. 2- والمثال المشهور الذي أورده quot;بلومفيلدquot; هو المثال المعروف بـquot;جاكquot;1 وجيل1 وquot;التفاحةquot;. نفترض أن quot;جاكquot; وquot;جيل: يسيران في طريق وquot;جيلquot; تستشعر الجوع. ترى جيل تفاحة على شجرة فتحدث quot;ضجةquot; بحنجرتها ولسانها وشفتيها: فيقفز جاك من على السور ويتسلق الشجرة ويقتطف التفاحة ويحضرها لجيل ويضعها في يدها. فتأكل جيل التفاحة. هذه الأحداث المتتابعة موضوع للدارسة من جوانب مختلفة ولكنا نحن دارسي اللغة نميز بطبيعة الحال quot;الحدث الكلاميquot;2 من سواه من quot;الوقائعquot; التي ندعوها quot;الأحداث العمليةquot;3. وإذا نظرنا إلى هذه الواقعة من هذه الوجهة اتضح أنها تتكون من ثلاثة أقسام. 1- الأحداث العملية السابقة على الحدث الكلامي. 2- الكلام. 3- الأحداث العملية التي تلي الحدث الكلامي. ونبدأ بالأحداث العملية وهي في هذا المثال ما يسبق الكلام وما يليه:  1 Jack Jill. انظر Blomgield Language pp 20-26. 2 Act of Speech. 3 Practical Events.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12840",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأحداث رقم 1 تتعلق بـquot;جيلquot; بصفة خاصة: لقد كانت جائعة أي أن بعض عضلاتها كانت متقلصة و ... إلخ وربما كانت عطشى: فكان لسانها وحلقها جافين. أثرت في عينيها الموجات الضوئية المنعكسة من التفاحة الحمراء. ولقد رأت جاك إلى جوارها وإن علاقاتها السابقة بجاك تصبح الآن ذات أثر فلنفترض أنهما أخ وأخت أو زوج وزوجة. كل هذه الأحداث التي تسبق كلام quot;جيلquot; وتخصها ندعوها quot;مثيراquot;1 quot;أو quot;منبهاquot; للمتكلمquot;. أما الأحداث العملية التي تلي كلام quot;جيلquot; quot;وهي رقم 3quot;. فتتعلق بوجه خاص بالسامع quot;جاكquot; وتتكون من إحضاره التفاحة وإعطائها لجيل. هذه الأحداث ندعوها quot;استجابةquot;2 السامع. والأحداث التي تلي الكلام تهم quot;جيلquot; كذلك إنها تأخذ التفاحة في قبضة يدها وتأكلها. لا يتصرف كل quot;جاكquot; وكل quot;جيلquot; بهذ الأسلوب فلو كانت جيل تعرف من تجاربها السابقة مع جاك أنه لن يستجيب لطلبها فربما آثرت الجوع على أن تطلب إليه قطف التفاحة. وهكذا. لقد قامت جيل في هذه القصة بحركات قليلة في حلقها وفمها أنتجت ضجة قليلة هي quot;الكلامquot; فأخذ جاك يقوم بردود الأفعال3 ولقد أدى أعمالا كانت فوق طاقة جيل وهكذا حصلت جيل آخر الأمر على التفاحة. quot;إن اللغة تمكن شخصا من أن يحدث رد فعل3 عندما يتوافر لدى شخص آخر quot;المثيرquot;. وهكذا يرى بلومفيلد أن quot;تقسيم العملquot; quot;بل تنظيم المجتمع الإنساني كلهquot; إنما تم عن طريق اللغة4. والآن ننظر في القسم الثاني من أقسام هذه القصة وهو quot;الكلامquot; وهذا هو الذي يعنينا نحن دارسي اللغة بصفة خاصة فنحن لا نهتم بالقسمين الأول والثاني إلا لما لهما من علاقة بالكلام.  1 Stimulus. 2 Response. 3 Rection. 4 Bloomfield p. 24.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12841",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبالاستعانة بالفسيولوجية والفيزياء نستطيع أن ندرك كيف تمت عملية quot;الكلامquot; من الناحية الصوتية quot;وقد فصلنا ذلك في الأصوات اللغويةquot;. 1- لقد قام جهاز نطق quot;جيلquot; بحركات عضلية معينة لإصدار هذه الأصوات. والحركات العضلية التي يقوم بها المتكلم تعد quot;رد فعلquot; لدافع quot;مثيرquot; -وهي في قصتنا هذه رؤية جيل للتفاحة وهي جائعة- ورد الفعل في حالتنا هذه ليس رد فعلي quot;عمليquot; كأن تحاول جيل من أن تثب من على السور وتحضر التفاحة لنفسها إنه quot;رد فعل بدلي لغويquot;1 أي أن quot;الكلامquot; حل محل العمل الذي كان من المحتمل أن يصدر عنها. 2- ثم إن quot;الموجات الصوتيةquot; الخارجة من فم quot;جيلquot; قد جعلت الهواء المحيط يضطرب على شكل موجات مماثلة. 3- وأخيرا طرقت هذه الموجات الصوتية طبلتي أذني جالك وذبذبتهما وأثرت هذه الذبذبات على أعصابه. quot;لقد سمعquot; جاك quot;الكلامquot;. ولقد أحدث هذا السماع لدى جاك دافعا أو quot;مثيراquot; فسلك السلوك الذي ذكرناه كما لو كان جوع جيل ورؤيتها التفاحة قد أثرا فيه ودفعاه إلى السلوك العملي الذي سلكه: إن جاك من حيث هو شخص متكلم quot;أي ذو قدوة على الكلام وعلى فهم الكلامquot; ظهر رد الفعل عنده على نوعين مختلفين من المثيرات: أحدهما quot;المثيرات العمليةquot; quot;كالجوع ورؤية الطعامquot; والثاني quot;المثيرات الكلاميةquot; أو quot;البدليةquot; وهي ذبذبات معينة في طبلتي أذنه. ونحن طلبة اللغة يعنينا على وجه الخصوص quot;الحدث الكلاميquot; الذي يبدو هين الشأن في ذاته ولكنه وسيلة لغايات كبيرة. ونحن نميز اللغة وهي موضوع دراستنا من الأحداث quot;الواقعيةquot; أو العمليةquot; هذه الأحداث التي ندعوها quot;المثيراتquot;2 quot;وردود الأفعالquot;3. وإن الكلام الذي هو هين الشأن وغير هام في ذاته. ليعد ذا أهمية لأن له quot;معنىquot;: والمعنى يتكون من الأشياء الهامة التي يتعلق به الكلام أي من الأحداث العملية quot;التي تكون القسمين الأول والثالث من قصة جاك وجيل والتفاحةquot;. انتهى عرض مثال بلومفيلد.  1 Linguistic Substitute Reaction. 2 Stimule. 3 Reactions.(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12842",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نخرج من هذا بأن بلومفيلد مع أن quot;السلوكيةquot; التي طبقها على اللغة سلوكية quot;آليةquot; يدخل في اعتباره بعض العناصر غير اللغوية المتصلة بالكلام ويعتبرها عنصرا لازما لإدراك معنى الكلام. فالمدرسة السلوكية لا تتجاهل بعض ما نسمية العناصر quot;الاجتماعيةquot; ولكنها تعبر عنها بمصطلحات خاصة بها: إنها لا تتجاهل في الحقيقة شخصية المتكلم وشخصية السامع وبعض الظروف المحيطة بالكلام: بل إن هذه المدرسة بعنايتها بتحليل المظاهر الفسيولوجية والفيزيقية خاصة قد وجهت عناية اللغويين نحو ربط المعنى بمجالات غير الكلام مجالات تستلزم التحليل على مستويات خاصة. 3- المدرسة الاجتماعية الإنجليزية ج. ر. فيرث 1: 1- يعتمد هذه الاتجاه من اتجاهات المدرسة الإنجليزية اعتمادا كبيرا على آراء برونسلاو مالينوفسكي العالم الأنثروبولوجي البولندي الذي ترك أثرا كبيرا في كلتا المدرستين الإنجليزيتين الأنثروبولوجية واللغوية. إن دراسات مالينو فسكي قد أدت به إلى نظريات قيمة في اللغة فيما يتعلق بدراسة quot;الكلام الحيquot; بوجه خاص: لقد وصل مالينوفسكي إلى أن اللغة ليست كما يرى التعريف التقليدي وسيلة من وسائل توصيل الأفكار والانفعالات أو التعبير عنها أو نقلها..فمثل هذا لا يعدو أن يكون وظيفة واحدة من وظائف اللغة ورأى أن اللغة كما يمارسها المتكلمون في أي جماعة من الجماعات إنما هي نوع من السلوك ضرب من العمل إنها تؤدي وظائف كثيرة غير التوصيل2.  1 انظر في التعريف بنظرية الأستاذ فيرث ولا سيما بتصوره المعروف بـ Contetext of Situation quot; سياق الحالquot; كتاباته الآتية: 1- Speech Benn 1930 pp 38-43. 2- The Techneque of Semantics Transactions of the Philogical Society 1935. 3- Linguistics and Functional Pont of View English Studies XVl 1 February 1934. 4- The Use and Distribution of Certain English Soungs English Studies XVll 1 Febru- ary 1935. 5- Tongues of Men Watts Co London 1937 Chapter X. 6- Personality And Language ln Society Socillogiacl Reveew quot;Journal of the lnstitu- tional Socillgy Lekbury Herefordshie England Vol XLll Section Rwo 1950. 2 شرحنا هذا بالتفصيل في كتابنا: اللغة والمجتمع: رأي ومنهج ص4-10.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12843",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- واستعمل مالينوفسكي ذلك المصطلح Context of Situation quot;سياق الحالquot; quot; الماجرياتquot;. نعم إن كلمة Context quot; السياقquot; كانت متداولة بين اللغويين من قبله ولا تزال متداولة بينهم ولكن مالينوفسكي أضفى على الاصطلاح quot;سياق الحالquot;1 معنى خالصا ليس هنا مجال للتعريف به1 ثم تطور هذا المصطلح تطورا آخر باستعمال الأستاذ فيرث له في دراسته اللغوية وquot;سياق الحالquot; عند الأستاذ فيرث نوع من التجريد من البيئة أو الوسط الذي يقع فيه quot;الكلامquot; وهذا التجريد يقوم به اللغويون للوفاء بدراستهم. وquot;سياق الحالquot; يشمل أنواع النشاط اللغوي جميعا كلاما وكتابة. وقد رأينا أن quot;بلومفيلدquot; السلوكي النزعة يحد quot;سياق الحالquot; بظواهر يمكن تقريرها في إطار من quot;الأحداث العمليةquot;. إن quot;سياق الحالquot; عند بلومفيلد مادي ولهذا فهو يتجاهل حقائق لها شأن بالكلام. إن quot;سياق الحالquot; أو quot;الماجريquot; هو جملة العناصر المكونة للموقف الكلامي quot;أو للحال الكلاميةquot; ومن هذه العناصر المكونة للحال الكلامية: 1- شخصية المتكلم والسامع وتكوينهما quot;الثقافيquot; وشخصيات من يشهد الكلام غير المتكلم والسامع -إن وجدوا- وبيان ما لذلك من علاقة بالسلوك اللغوي ودورهم أيقتصر على quot;الشهوةquot; أم يشاركون من آن لآن بالكلام والنصوص الكلامية التي تصدر عنهم. 2- العوامل والظواهر الاجتماعية ذات العلاقة باللغة والسلوك اللغوي لمن يشارك في الموقف الكلامي كحالة الجو إن كان لها دخل وكالوضع السياسي وكمكان الكلام إلخ. وكل ما يطرأ أثناء الكلام ممن يشهد الموقف الكلامي من انفعال أو أي ضروب من ضروب الاستجابة وكل ما يتعلق بالموقف الكلامي أيا كانت درجة تعلقه. 3- أثر النص الكلامي في المشتركين كالاقتناع أو الألم أو الإغراء أو الضحك إلخ.  1 بدأ المصطلح Context of Situation عند الأنثروبولوجيين ويرجع أصل استعماله إلى مقال للأستاذ أ. م. هوكارت. A M Hocart The British of Jorunal of Psychology 1912.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12844",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا يتضح أن من أهم خصائص quot;سياق الحالquot; إبراز الدور الاجتماعي الذي يقوم به quot;المتكلمquot; وسائر المشتركين في quot;الموقف الكلاميquot;. 4- وإن نظرية اللغة التي تقوم على التصور الخاص بـquot;سياق الحالquot; تشمل جميع أنواع الوظائف الكلامية بمعنى أنها بهذا التصور تستطيع أن تدرس وتفسر جميع أنواع الوظائف الكلامية وليست مقصورة -كأكثر النظريات القديمة- على إبراز نوع أو أكثر ليس غير من أنواع الوظائف الكلامية. إن المعنى عند الأستاذ فيرث كل مركب من مجموعة من الوظائف اللغوية وأهم عناصر هذا الكل هو الوظيفة الصوتية ثم المورفولوجية والنحوية والقاموسية والوظيفية الدلالية لـquot;سياق الحالquot;. ولكل وظيفة من هذه الوظائف منهجه الذي يراعى عند دراستها. والحقيقة أن هذ الطريقة من طرق دراسة المعنى ترسم quot;تحليلاتquot; عملية للمعنى على مستويات مختلفة. ومما تجدر ملاحظته أن التحليلات اللغوية كلها على المستويات المختلفة ليست المعنى ولا هي دراسة المعنى. فلا بد للوصول إلى المعنى من الربط بين النتائج التي توصل إليها هذه التحليلات جميعا ربطا يدخل في اعتباره سائر عناصر quot;سياق الحالquot;. وهكذا فالأستاذ فيرث يرى أن الوصول إلى معنى أي نص لغوي يستلزم: 1- أن يحلل النص اللغوي على المستويات اللغوية المختلفة quot;الصوتية والفونولجية والمورفولوجية والنظمية والمعجميةquot;. 2- أن يبين quot;سياق الحالquot; quot; الماجرياتquot;: شخصية المتكلم شخصية السامع جميع الظروف المحيطة بالكلام ... إلخ. 3- أن يبين نوع الوظيفة الكلامية: تمن إغراء ... إلخ. 4- وأخيرا يذكر الأثر الذي يتركه الكلام quot;ضحك تصديق سخرية ... إلخquot;1.  1 انظر تعريفنا بدراسة الوظيفة الاجتماعية للغة في quot;اللغة والمجتمع: رأي ومنهجquot; ص11-17 وانظر دكتور تمام حسان: مناهج البحث في اللغة ص251-279.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12845",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن الدراسة الاجتماعية للدلالة تبعد بطبيعتها عن الثنائية التقليدية ثنائية الجسد والروح أو الكلمة والمضمون إنها تعد الكلام نوعا من السلوك الاجتماعي ذا علاقة بعناصر أخرى غير لغوية.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12846",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "الباب الخامس: تاريخ الدراسات اللغوية",
        "content": "الباب الخامس: تاريخ الدراسات اللغوية العصور القديمة ... 1- العصور القديمة: أ- قبل عصر النحاة: 1- إن النظر في اللغة قديم جدا قد يرجع إلى وقت أن أخذت الجماعات البشرية في الكلام ثم دق نسبيا بعد نشأة الكتابة ولكن الدراسة quot;العلميةquot; حقا للغة جد حديثة وتصورات البشر عن اللغة آخذه من نوع مجتمعهم وتراثهم الثقافي وخاصة من دينهم فالإله تحوت عند قدماء المصريين كان قلب quot;رعquot; ولسانه وعن طريقه نطقت وصية الله في الأرض فوجدت الخليفة. واليونان كذلك قد تخيلوا خلقا للغة والكتابة وكذلك الحال عند الهنود وعند غيرهم من الأمم القديمة. شغل القدماء بالبحث في نشوء اللغة وفي تعدد اللغات واختلافها ونجد شواهد على ذلك في quot;سفر التكوينquot; فالإنسان الأول قد اخترع أسماء للحيوان وقصة بابل تفسر تعدد اللغات. 2- ثم إن اختراع الكتابة التي تمثل الكلام بأي صورة من الصور يعتبر نوعا هاما من أنواع النظر في اللغة وهذا الاختراع حدث هام في تاريخ البشرية: إن هذا الاختراع مع اختلافات كتابات الجماعات المختلفة قد دفع بالدراسات اللغوية خطوة كبيرة إلى الإمام وذلك لأن تمثيل الكلمات الملفوظة برموز كتابية ينطوي على إدراك ماهية المقطع وذلك في الكتابة المقطعية وماهية quot;الصوتquot; وذلك في الكتابة الألف بائية وماهية quot;الكلمةquot;: إنه ينطوي على تجريدها من سلسلة الكلام المنطوق وينطوي على تحليل هذه السلسلة1.  1 الكتابة الهيروغليفية تعبر عن الكلمات برموز ولكنها لا تعطي أي فكرة عن النطق. والكتابة المقطعية Syl - labic تحمل الكلمة إلى مجموعات أكبر من الأصوات وتعبر بعلامة واحدة على مجموعة من الأصوات كالكتابة المسمارية. أما quot;الكتابة الألف بائيةquot; أو الأبجدية وهي أرقى تطورا من الكتابات السابقة فقد جردت أصواتا أولية تتكون منها اللغة التي تمثلها وهي تحاول أن ترمز إلى كل صوت من هذه الأصوات الأولية برمز كتابي واحد.(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12847",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أظهرت الكتابة كذلك الفرق بين لغة جيل ولغة الأجيال السابقة عليه. وأحيانا تحتفظ الكتابة بصور قديمة لأن لها صفة مقدسة وهذه أحوجت إلى تفسيرات ومن ثم نجد أن قدماء الهنود قد شغلوا منذ وقت بعيد جدا بتحليل أصوات لغتهم السنسكريتية وصورها. ب- الهنود: أثر عن الهنود أصحاب الخط الدافناجري1 الرائع الدقيق نحو وصفي دقيق للغة السنسكريتية لا يعتمد على المنطق شأن النحو اليوناني. وقد وصف quot;بانينيquot;2 وهو نحوي هندي عاش في القرن الرابع قبل الميلاد والقوانين الصوتية والنحوية للغة السنسكريتية وصفا يبلغ درجة كبيرة من الدقة حتى إنه يحكى في بعض الروايات أنه تلقى هذا العلم عن طريق الوحي والإلهام. وقد تناولت الأجيال التالية عمله بالشرح والتعليق. ويرى المحدثون من علماء اللغة أن quot;بانينيquot; هو خير النحاة الوصفيين القدماء. وقد سبق لنا أن عرفنا بجهود الهنود في مجال الأصوات اللغوية وبينا أن وصفهم لأصوات لغتهم يفوق وصف اليونان لأصوات لغتهم. جـ- اليونان: أثر عن اليونان القدماء كذلك آراء صوتية لغوية ومحاولات لوصف اللغة اليونانية. وقد سبق أن عرفنا في باب quot;علم الأصوات اللغويةquot; بالآراء الصوتية المأثورة عن اليونان وقارنا بينها وبين ما أثر عن العرب. 1- ولما كان اليونان فلاسفة أكثر من كونهم علماء دين فقد كانت نظريتهم ميتافيزيقية شيئا ما: فلقد تساءلوا عن ماهية اللغة وعن أصلها وعن ماهية الكلمة وتساءلوا: هل هناك علاقة طبيعية وضرورية بين الكلمة وبين الشيء الذي ترمز إليه أتعلق  1 Davenagri Script. 2 Panini.(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12848",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعاني بالكلمة تعلق بالطبع أم تعلق بالاصطلاح ذهب إلى الرأي الأول بروديكوس1 وسفسطائيو القرن الخامس قبل الميلاد. أما الرواقيون أنصار زينون الذين يردون كل شيء إلى المنطق فقد رأوا أن النحو ينبغي أن يطابق المنطق وينبغي أن تطابق quot;الفصائلquot; أو quot;الأقسامquot; النحوية أقسام المنطق أو quot;مقولاتهquot; وفي رأيهم أن ثمة توافقا بين علامة الجمع مثلا وبين فكرة التعدد. هؤلاء أصحاب قياس. وقد رد عليهم أولئك الذين يدخلون في حسابهم ما يشاهد في اللغة من quot;شذوذquot; فقالوا: قد تدل الكلمة الجمع على مفرد والتقسيم النحوي إلى مذكر ومؤنث ومحايد لا يطابق التقسيم على أساس quot;الجنسquot; في الواقع الطبيعي واستنتجوا من ذلك أن ليس هناك تطابق لازم بين اللغة والواقع. 2- ومن أمثلة نظر اليونان في quot;أصل اللغةquot; أن هيرودت يروي في القرن الخامس قبل الميلاد أن أبسماتيك2 فرعون مصر وقد أراد أن يعرف أي الأمم أعرق وآصل عزل طفلين حديثي الولادة وحدهما في حديقة فلما أخذا في الكلام نطقا بكلمة Bekos وهي الكلمة quot;الفريغيةquot;3 التي تدل على quot;خبزquot;. 3- وأفلاطون quot;427-347ق. مquot; في محاورته المسماة quot;كراتيلوسquot;4 يناقش أصل الكلمات ويناقش مسألة هامة ظلت تشغل اللغويين والمفكرين أزمنة طوالا هي مسألة العلاقة بين quot;الأشياءquot; وquot;الكلماتquot; التي تسميها: أهي علاقة طبيعية وضرورية أم أنها لا تعدو أن تكون ثمرة quot;اصطلاحquot; الجماعات 5.  1 Prodicus. 2 Pasmmethikus. 3 Phrygian. 4 Cratyllus. 5 يقول بلومفيلد في كتابه Language ص4 5. إن هذه المحاورة تعطينا لمحة أولى عن مسألة طال الخلاف فيها بين quot;أصحاب القياسquot; Analogists وبين quot;أصحاب التشذيذquot; Anomalists: فأصحاب القياس كانوا يعتقدون أن اللغة في أساسها quot;طبيعيةquot; natural وهي لذلك quot;منتظمةquot; quot;أي quot;مطردةquot; القواعدquot; reguler وquot;منطقيةquot; logical أما أصحاب التشذيذ فكانوا ينكرون هذه الأمور ويشيرون إلى الشواذ الملحوظة في التركيب اللغوي. كان القياسيون يعتقدون أنه من الممكن تتبع أصل الكلمات ومعناها بالنظر في أشكالها وسموا البحث في هذا quot;الاشتقاقquot; Etymology ومثل بلوميفلد هذه النظرية مصطنعا أمثلة إنجليزية قال: من الواضح أن كلمة blackbird تتكون من blac وbird فهذا النوع من الطير إذن قد سمي بهذا الاسم (1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12849",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- لم يدرس قدماء اليونان سوى لغتهم ولكنهم سلموا بأن quot;بنيةquot; لغتهم تجسم الصور العامة للتفكير الإنساني أو ربما تجسم الصور العامة للنظام الكوني بأسره. فملاحظاتهم النحوية محدودة بلغتهم ومكررة في صورة فلسفية. وهذه الملاحظات النحوية تبلغ كمالها في نحو ديونيزيوس ثراكس1 quot;القرن الثاني قبل الميلادquot; وفي نحو أبولونيوس ديسكولوس2 في القرن الثاني بعد الميلاد. 5- إن الصفة الغالبة على النحو اليوناني هي الكشف عن قواعد تميز صواب الكلام من خطئه ثم فرض هذ القواعد فالنحو اليوناني بهذا الاعتبار نحو تقعيدي تعليمي. ليست الملاحظة الموضوعية الخالصة هي الغالبة إذن بل الرغبة في التوفيق بكل وسيلة ممكنة بين اللغة والمنطق ووضع كلمات اللغة وتعبيراتها و ... إلخ في قوالب تيسر تعلمها فالنحو اليوناني منطقي تربوي. 6- والحق أن نحويي اليونان قد قاموا كذلك ببعض الملاحظات اللغوية التفصيلية فيما يتعلق ببعض الصور القديمة من اليونانية وببعض لهجاتها. فالإلياذة والأوديسا كانتا مكتوبتين بلغة يونانية قديمة كانت غير معروفة وقت كبار النحاة فكان عليهم أن يدرسوا لغتهما وأن يقابلوا بين نسخها المختلفة لتقويم نصها. وكان أشهر الباحثين في هذا الميدان أريستاخوس3 quot;ولد حوالي 216ق. م. ومات سنة 144ق. مquot;.   من أجل لونه الأسود وهذه التسمية صادقة حقا على هذه الطيور فهي quot;طيورquot; quot;وهي quot;سوداءquot;. وعلى هذا المنوال كان من الممكن أن يستنتج اليونان أن ثمة علاقة بين gooseberry quot;وهو ثمرة من فصيلة التوتquot; وبين goose quot; إوزةquot; لأن الكلمة الثانية هي صدر الكلمة الأولى والواقع أن لا علاقة بينهما إطلاقا سوى هذا الشبه. وأيا ما كان فإن كثيرا من الكلمات الإغريقية كما هو الحال في الإنجليزية تستعصي على هذا النوع من التحليل. فكلمة early quot; مبكراquot; تنتهي بمثل ما تنتهي به كلمة manly quot; رجوليquot; ولكن من الواضح أن الكلمة الثانية مكونة من man quot; رجلquot; مضافا إليها اللاحقة ly أما ما يتبقى من الكلمة الأولى بعد تجريدها من اللاحقة ly فهي باقية غامضة لا تعين في تفسير معنى هذه الكلمة. وكذلك كلمة woman quot; امرأةquot; تشبه كلمة man ولكن المقطع الأول في الأولى وهو wo غامض لا يعين في تحديد معنى الكلمة. في هذه الأحوال وما إليها كان اليونان وتلامذتهم الرومان يلجئون إلى الحدس والتخمين ومن ذلك أنهم قالوا إن الكلمة اليونانية lithos quot; حجرquot; مشتقة من العبارة Lian theein quot; الجري الكثيرquot; لأن هذا هو ما quot;لاquot; تفعله الحجرة! ثم قال بلومفيلد: إن هذه الاشتقاقات على أي حال ترينا أن اليونان قد أدركوا أن الصور الكلامية تتغير على مر العصور. 1 Dionysius Thrax. 2 Apollonius Dyscolus. 3 Aristarchus.(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12850",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولما بعد العهد بلغة كبار الأدباء الأثينيين من القرن الرابع اتخذت لغتهم موضوعا خاصا للدراسة. فقد كانت المثل الأعلى للغة الكتابة وقد جمع بعض متأخري النحاة معلومات قيمة عن الملاحظات اللغوية التفصيلية في هذا الشأن ومن أشهر هؤلاء هيروديان1 بن أبولونيوس. 7- وقد كان لمدرسة الإسكندرية القديمة فضلها في حفظ الآثار الأدبية اليونانية القديمة بوجه خاص. ففي الإسكندرية التي أصبحت مركز الثقافة اليونانية كثرت الشروح في القرن الثالث قبل الميلاد على أشعار هوميروس وأشعار سواه من الشعراء. واهتم لغويو الإسكندرية كذلك بدراسة quot;مفرداتquot; النصوص ومن ذلك جمع الألفاظ الصعبة أو الكلمات الشعرية أو الكلمات التي تنتمي إلى لهجات خاصة. د- الرومان: كان الرومان تلامذة لليونان في الدراسات اللغوية. وقد سبق أن عرفنا تعريفا مجملا بما أثر عنهم من ملاحظات صوتية quot;ص -255quot;. وقد أخذت روما تشارك في الدراسات اللغوية منذ القرن الثاني قبل الميلاد. وقد وضع الرومان أنحاء اللغة اللاتينية على غرار النحو اليوناني ومعنى ذلك أنهم وضعوا لغتهم في الإطارات التي تصورها اليونان للغتهم اليونانية وهذا خطأ منهجي كبير. ولم يبلغ الرومان من الدقة في وصفهم لغتهم ما بلغه اليونان في وصف اليونانية بله ما بلغه الهنود في وصف السنسكريتية. ومن مظاهر هذا أننا نواجه كثيرا من الصعوبة في معرفة نطق الرومان للغتهم quot;ولا سيما تحديد مواضع الارتكازquot; وفي معرفة أوزانهم الشعرية. ومن أشهر النحاة الرومان فارو2 من القرن الأول قبل الميلاد وقد كتب De Lingua Latian quot; عن اللغة اللاتينيةquot; ودوناتوس3 من القرن بعد الميلاد وقد كتب Ars Grammatica quot; صناعة النحوquot; وبريسكيان4 من القرن السادس بعد الميلاد.  1 Herodian. 2 Varro. 3 Donatus. 4 Priscian.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12851",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "العصور الوسطى وعصر النهضة",
        "content": "2- العصور الوسطى وعصر النهضة: أ- العصور الوسطى في الغرب: لم تشهد العصور الوسطى في أوربا خطوات أصيلة في الدراسات اللغوية. وكان الأمر السائد هو تعليم اللغة اللاتينية. وقد نظمت قواعد النحو اللاتيني شعرا في القرن الثالث عشر ولم يضف علماء هذه العصور شيئا جديدا إلى القواعد اللاتينية التي وصل إليها القدماء ولكنهم عرضوها بصورة أكثر إتقانا. وفي أواخر العصور الوسطى تحدد اهتمام العلماء والمتعلمين بدراسة اللغة اليونانية. وهكذا استمر التأثر باليونان -الذين أخذ عنهم الرومان القدماء- وبالرومان ظلت المبادئ والتصورات اللغوية المتداولة هي تلك المبادئ والتصورات القائمة على أساس من المنطق. ب- العصور الوسطى في الشرق العرب 1: 1- نشأت الدراسات اللغوية عند العرب خدمة للقرآن الكريم فعني المسلمون منذ القرن الأول الهجري بتدقيق الكتابة العربية وتقييد quot;الحروفquot; الكتابية بـquot;الشكلquot; صونا لكلام الله عز وجل عن أن يصيبه التحريف. 2- وفي هذا الوقت بدأت المحاولات وتوالت للكشف عن القواعد التي يسير عليها الكلام العربي ولوضع هذه القواعد في قوالب تتخذ للتعليم. ويبرز في هذه المحاولات اسم أبي الأسود الدؤلي ومن وليه من نحاة البصرة والكوفة  1 الغرض من هذه التعريف الخاطف بجهود العرب في ميدان الدارسة اللغوية هو النص على أهم رءوس الموضوعات التي تناولوها بالدرس ونحيل القارئ على الكتب العربية الحديثة التي تعرف بالعلوم العربية عامة ككتاب quot;ضحى الإسلامquot; وquot;ظهر الإسلامquot; للأستاذ أحمد أمين ففيهما تعريف بـquot;اللغةquot; وquot;النحوquot; وquot;القراءات القرآنيةquot; ... إلخ وعلى الكتب المفردة لتأريخ هذه العلوم أو لدراسة بعض الشخصيات اللغوية الكبرى أو بعض الاتجاهات اللغوية. quot;انظر قائمة المراجع العربية في آخر الكتابquot;.(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12852",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى أن يأتي الخليل بن أحمد الفراهيدي وللخليل شأن جليل في كثير من جوانب الدراسات اللغوية. فقد استخرج أوزان الشعر العربي وأحكام قوافيه وخطا بالمحاولات النحوية والصرفية السابقة خطوات كبارا يبدو أثرها في كتاب تلميذه سيبويه ووضع -أو الأرجح أنه أوحى بطريقة وضع- أول معجم شامل لمفردات العربية وهو المعروف بـquot;العينquot;. وقد شارك الخليل في وصف أصوات اللغة العربية وأتى تلميذه سيبويه بوصف لها أدق من وصفه وأكمل انظر تعريفنا بالآراء الصوتية عند العرب. 3- ثم كان كتاب سيبويه أقدم كتاب وصل إلينا في النحو العربي والذي اتخذ أساسا لمن وليه من دراسات نحوية. وقد تعددت مدارس النحو ومذاهبه في البلاد العربية والإسلامية المختلفة وفي العصور المختلفة في العراق ومصر وشمال إفريقيا والأندلس وفارس ... وكثرت المتون النحوية النثرية والشعرية quot;كألفية ابن مالكquot; وظهرت الشروح على هذه المتون والحواشي على الشروح حتى قيل إنه لم ينضج علم من العلوم العربية كما نضج النحو. وقد ساد النحو في العصور المتأخرة الجفاف نتيجة لغلبة التفكير المنطقي عليه. والنحو العربي في مراحله الأولى متأثر شيئا من التأثير بمنطق أرسطو الذي تأثر به سوى النحو من ألوان النظر اللغوي1.  1 انظر بحث الأستاذ الدكتور إبراهيم بيومي مدكور الذي ألقاه في مؤتمر مجمع فؤاد الأول للغة العربية سنة 1948 بعنوان: quot;منطق أرسطو والنحو العربيquot;. قال الأستاذ مدكور إن المنطق الأرسطي أثر في النحو العربي من جانبين quot;أحدهما موضوعي والآخر منهجي فتأثر النحو العربي عن قرب أو عن بعد بما ورد على لسان أرسطو في كتبه المنطقية من قواعد نحوية وأريد بالقياس النحوي أن يحدد ويوضع على نحو ما حدده القياس المنطقيquot;. انظر تفصيلات أخرى في كتاب الأستاذ الدكتور إبراهيم أنيس: من أسرار اللغة ص62-64.(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12853",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحق أن من النحاة العرب من لم يكن يميل إلى الإفراط في تغليب المنطق على الدراسات النحوية أو اللغوية بوجه عام1. 4- وكانت عناية علماء العربية بـquot;مفرداتquot; الكلام العربي وكانوا يسمون هذا علم quot;اللغةquot; عناية بالغة منذ القرن الأول للهجرة وظلت هذه العناية متواصلة فكان جمع المفردات الخاصة بموضوع معين ككتاب الشجر أو المطر إلخ أو جمع المفردات لغربية كغريب القرآن وغريب الحديث وحواشي الكلام أو جمع quot;الأضدادquot; أو التأليف في quot;الترادفquot; وquot;الاشتراك اللفظيquot;2. وعني العرب من قديم ببيان الكلمات الأعجمية الأصل الدخيلة على الكلام العربي ونصوا على ما في لغة القرآن الكريم من الأعجمي ولهم في quot;المعربquot; تصانيف كثيرة من أشهرها كتاب المعرب للجواليقي. ومن عنايتهم بمفردات اللغة تآليفهم في مصطلح العلوم والفنون. وتبلغ هذه العناية ذروتها في المعاجم العامة ومن المعروف أن أول معجم من هذا النوع وضع في القرن الثاني للهجرة3. 5- ولم يكتف علماء العربية بالكشف عن الأصول التي يصح بمراعاتها الكلام بل عنوا بالبحث في أسباب فصاحة quot;الكلمةquot; وبلاغة الكلام إلخ ... وقد اتصلت البلاغة العربية كما اتصل النحو العربي بالمنطق وقد أصاب الدراسات البلاغية الجفاف والعقم لما غلب عليها الاتجاه المنطقي الفلسفي.  1 يوضح ذلك المناظرة التي أجراها أبو حيان التوحيدي في كتابه quot;المقابساتquot; بعنوان quot;المنطق اليوناني والنحو العربيquot; بين أستاذه أبي سعيد السيرافي النحوي وبين متى بن يونس المنطقي في حضرة الوزير ابن الفرات وفيها ميل أبي حيان لمسلك النحاة. وفي نفس الكتاب رسالة بعنوان quot;ما بين المنطق والنحو من المناسبةquot; وهي حديث يجريه أبو حيان بينه وبين أستاذه سليمان المنطقيquot;. انظر الحديث عن دلالة هاتين الرسالتين ورأي الأستاذ الدكتور إبراهيم أنيس فيما تضمنتاه في كتابه quot;من أسرار اللغةquot; ص65-67. 2 انظر تعريف الأستاذ الدكتور إبراهيم أنيس بجهود العرب في هذا الميدان في كتابه quot;دلالة الألفاظquot; ص210-220. 3 انظر تعريف الأستاذ الدكتور إبراهيم أنيس بجهود العرب في دراسة المفردات ووضع المعاجم في الثاني عشر المسمى quot;كنوز الألفاظ العربيةquot; ص221-246 من كتابه quot;دلالة الألفاظquot;.(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12854",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- وكان للدراسات النقدية العربية أثرها في الكشف عن بعض أسرار الجمال في العبارة العربية. 7- وقد أثر عن علماء العربية تصورات عامة عن quot;اللغةquot; ونشأنها وحياتها وعن الصلة بين اللفظ ودلالته1 وعن quot;القياس اللغويquot;2 وممن اهتم بهذا على وجه الخصوص أبو علي الفارسي وابن جني ونجد نقولا عن غيرهما في الكتب الملخصة للآراء المختلفة كالمزهر للسيوطي. وقد شغل quot;علماء الأصولquot; منذ نشأة التأليف في أصول الفقه بمشكلة معنى الكلمة ومعنى الكلام بوجه خاص لما لذلك من شأن في تحديد الأحكام الشرعية. 8- واهتم علماء العربية بتاريخ الدراسات اللغوية العربية فكانت المعاجم والمؤلفات المشهورة في طبقات اللغويين والنحاة في تلخيص آراء بعض المدارس النحوية. 9- وقد كان للدراسات النحوية العربية أثر في النحاة العبريين ومن هؤلاء ابن حيوج. جـ- عصر النهضة وما يليه: 1- في عصر النهضة اتسع أفق الدراسات اللغوية في أوروبا نتيجة عوامل متعددة منها حركة الإحياء للتراث اليوناني والروماني والحركات الوطنية ورحلات الكشوف الجغرافية التي وصلت الأوروبيين بلغات كثيرة وحركة التبشير المسيحي التي صبحت الكشوف الجغرافية. وقد نتج عنها قيام البعوث التبشيرية المسيحية بترجمة الكتب المسيحية المقدسة إلى لغات البلاد المكتشفة ووضع أنحاء ومعاجم لبعض اللغات وإن كانت هذه الأعمال غير دقيقة. وقد يسر القيام بكثير من هذه الدراسات ونشرها تقدم فن طباعة الكتب.  1 انظر تعريف الأستاذ إبراهيم أنيس بهذا الموضوع وبيانه لتأثير العرب ولا سيما ابن جني بآراء فلاسفة اليونان في هذا الشأن ص60-63. 2 انظر تعريف الدكتور إبراهيم أنيس بنظرة قدماء العرب إلى القياس اللغوي ص18-22 من كتابه quot;من أسرار اللغةquot; وقارن هذا بما أورده عن موقف مجمع اللغة العربية من القياس ثم بنظرة المحدثين إليه نفس المرجع السابق ص33-48.(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12855",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- ومنذ أواخر العصور الوسطى وخلال عصر النهضة وعناية الأوروبيين بآثار كبار الأدباء اليونان والرومان آخذة في الازدياد. وقد أخذ المولعون بتلك النصوص يهتمون بالأسلوب أكثر من اهتمامهم باللغة وفي هذا العصر بدأ quot;نقدquot; النصوص. 3- ثم أخذ لغويو أوروبا في دراسة لغات أخرى غير اللغتين الكلاسيكيتين اليونانية واللاتينية فدرسوا بعض اللغات السامية وخطوطها كالسريانية والعبرية والعربية والحبشية. ومن أشهر المستشرقين في هذا العصر المستشرق الإيطالي ثيسيوس أمبروجيو1 quot;1469-1540مquot; وليونارد أبلا2 المالطي وقد مات في روما سنة 1605م. ثم إن الرحالة العظيم بيترو دلافالي3 quot;1586-1652quot; رحل إلى تركيا وسوريا وفلسطين ومصر والعرق وجلب معه إلى روما عند عودته من رحلاته كثيرا من المخطوطات القبطية ومعجما قبيطيا عربيا quot;وأنحاءquot; كثيرة. 4- وشهد القرن السادس عشر والسابع عشر عناية كبرى باللغات الدرافيدية جنوب الهند. 1- كان البرتغاليون أول الشعوب العربية احتكاكا بالهند. ومعظم الدراسات الأولى في اللغات الهندية -ما عدا لغات شمال الهند- قام بها برتغاليون أو كتبت بالبرتغالية وكانت واسعة الانتشار في جنوب الهند مدة قرنين من الزمان. 2- وكان لتوماس ستيفنس4 الإنجليزي اليسوعي -وقد عاش في الهند البرتغالية من 1579-1619 آراء منهجية عن اللغات العامية الهندية وقد كتب أول نحو للهجة الكونكانية5. ولاحظ توماس ستيفنس ملاحظة هامة هي أن بنية اللغات الهندية الكثيرة ذات صلة باليونانية واللاتينية.  1 Theseus Ambrogio. 2 Leonard Abela. 3 Pietro della Valle. 4 Thomas Stephens. 5 Konkani.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12856",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- وقد شارك إيطاليان في دراسة اللغات الهندية حوالي الوقت الذي أسهم فيه توماس ستيفنس بجهوده هذان الإيطاليان هما ساستي1 وكان في الهند ما بين 1580-1590م ودي نوبيلي2 quot;ولد سنة 1577 ومات 1656quot;. 4- وقد شارك الهولنديون والدنيماركيون والإنجليز بدراسات في لغات الهند الجنوبية وتقدمت هذه الدراسات تقدما كبيرا في القرنين السابع عشر والثامن عشر. 5- أما اللغات السنسكريتية في شمال الهند فقد امتدت إليها أعمال البعثات التبشرية في القرنين السابع عشر والثامن عشر كما شملت هذه الأعمال نيبال والتبت وبورما والصين.  1 Sassetti. 2 De Nebili.(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12857",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "القرنان الثامن عشر والتاسع عشر",
        "content": "القرنان الثامن عشر والتاسع عشر القرن الثامن عشر ... 3- القرنان الثامن عشر والتاسع عشر: أ- القرن الثامن عشر: 1- في سنة 1777 ابتدع فردريك أوجست ولف1 النقد المقارن للنصوص القديمة واستمرت عنايته به من بعد. وكانت غاية هذا الاتجاه إعادة بناء النصوص الأصلية وتفسيرها أي أن فردريك ولف لم يمارس الدراسات اللغوية لفائدة اللغة نفسها ولكن لفائدة النصوص كان يدرس لغة هذا الأديب أو ذاك للكشف عن أسرار عبقريته الأدبية ولفهمها فهما أسلم. وواضح أن هذه الدراسة كانت قائمة على النصوص المكتوبة أما اللغة الملفوظة فلم يكن لها دخل في مجال دارسته. ومع ذلك فهذا الاتجاه في الدراسة اللغوية لم يكن يسعى كما كانت تسعى الدراسة اللغوية السابقة إلى الكشف عن الطرق الصحيحة من التعبير وتعليمها بل كان يسعى إلى إدراك الحالة الحقيقية للغة كما تبدو في النصوص موضع الدراسة. 2- وكان أهم حدث لغوي في القرن الثامن عشر هو كشف سير وليام جونز2 الإنجليزي سنة 1786 للغة السنسكريتية وللعلاقة بينها وبين اليونانية واللاتينية. وهكذا أخذ العلماء في مقارنة اللغة الهندية والإيرانية والأوروبية quot;اللاتينية واليونانية والكلتية والجرمانيةquot;. كان لهذا الكشف نتائج بالغة الأثر في سير الدراسات اللغوية وفي النهضة اللغوية الحديثة. نتج عن معرفة اللغة السنسكريتية إدراك العلاقة بينها وبين اللغة اللاتينية وما تفرع عنهما من لغات. وهكذا أخذ العلماء يتكلمون عن مجموعة اللغات التي سموها عائلة اللغات الهندو - أوروبية3. ولكن شيئا أجل من هذا نتج  1 Ferderic - Auguste Wolff. 2 Sir William Jones. 3 إن العلاقة بين اليونانية واللاتينية كانت ملحوظة قبل الكشف عن السنسكريتية ولكن تفصيل العلاقات القائمة بينهما لم يكن مفهوما فلما دخلت اللغة السنسكريتية في مجال الملاحظة اتضحت العلاقات بين اليونانية واللاتينية (1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12858",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن كشف اللغة السنسكريتية وهو اطلاع لغويي أوروبا وأمريكا على التراث الرائع النحوي والصوتي الذي خلفه العلماء الهنود. وقد ترجم جانب كبير من هذا التراث إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية. ويميل أكثر مؤرخي الدراسات اللغوية الحديثة إلى أعمال النحاة السنسكريتيين هي التي أوقفت النحاة الغربيين على أقدامهم. ولقد اطلع علماء الغرب على نحو للغة السنسكريتية لا يقوم على أسس من الفلسفة والمنطق كنحو اليونان لليونانية ونحو تلامذتهم المخلصين الرومان للاتينية وكأنحائهم هم أنفسهم للغاتهم الأوروبية هذه الأنحاء التي تأثروا فيها بالنحو اللاتيني خاصة. كان نحو السنسكريتية كما يظهر عند بانيني1 وهو سيبويه السنسكريتية quot;أو سيبويه هو بانيني العربيةquot; نحوا وصفيا من الطراز الأول. واطلع لغويو الغرب كذلك على وصف الهنود لأصوات السنسكريتية وصفا لا يقوم على الأثر السمعي للأصوت بل يقوم على أسس فسيولوجية. كان إيحاء النحو السنسكريتي لا يزال إيحاء خصبا خلاقا.. وسنرى أن أكبر لغويي القرن التاسع عشر أوائل القرن العشرين في جوهرهم علماء في اللغة السنسكريتية وذلك مثل وليام هويتني الأمريكي.   ومن ذلك أن الترابط القائم بين الصور الآتية: يوناني ... لاتيني genos ... genus geneos ... generis genea ... geunera لم يكن يؤيد أي استنتاج فلما ظهرت القائمة السنسكريتية المقابلة لهاتين القائمتين اتضحت لأول لمحة العلاقات القائمة بين هذه اللغات الثلاث والقائمة السنسكريتية وهي: ganas ganasas ganassu يتضح من النظر في هذه القوائم الثلاث أن صوت الـquot;Squot; في الهندو - أوروبية الأصلية استمر موجودا في السنسكريتية بينما لم يحفظ في اليونانية واللاتينية إلا في النهاية وأنه بين صوتين صائتين يظهر في اللاتينية على هيئة صوت الـquot;rquot; بينما يختفي كلية في اليونانية. Warburg Probleme Et Methodes pp. 2-3. 1 Panini.(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12859",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "القرن التاسع عشر",
        "content": "ب- القرن التاسع عشر: دراسة اللغات الهندو - أوروبية واللغات الرومانية: 1- إن مطالع النظرة الحديثة إلى اللغة ودراستها تبدأ في القرن التاسع عشر. وهي مدينة إلى حد كبير بما كان قبل هذا القرن quot;من عصر النهضة إلى أوائل القرن التاسع عشرquot; من جهود هيأت لها سبل التقدم. فقد كثرت أمم الأرض التي سيطر عليها الغربيون أو احتكوا بها والتي أوفدوا إليها إرسالياتهم الدينية وسفراءهم السياسيين وكان لهذه الإرساليات ولبعض الأفراد فضل كبير في التعرف على لغة جديدة في جمعها وإبداء ملاحظات عنها وكتابة أنحائها ووضع معاجم لها ... إلخ ثم كان ما ذكرناه من كشف السنسكريتية وما كان لهذا الكشف من أثر. 2- لقد أخذ quot;علم اللغةquot; الحديث في الظهور في مطلع القرن التاسع عشر في صورة quot;نحو تاريخي مقارنquot; واستمر على هذه الصورة زمانا. وقد أدى هذا إلى الكشف عن الخصائص الأساسية للغات الرئيسية في العالم وإلى دراسة لغات كثيرة وإلى الوصول إلى ما بينها من quot;نسبquot;. إن القرن التاسع عشر في تاريخ الدراسات اللغوية هو قرن دراسة اللغات الهندو - أوروبية واللغات الرومانية. هذه الدراسات المقارنة قدمت معلومات كثيرة عن التغيرات التي تطرأ على الكلام الإنساني بحيث أمكن الوصول إلى الأصول العامة التي تسير عليها هذه التغيرات. نعم كانت هناك من قبل تأملات تتعلق بطريقة التغيرات اللغوية ولكنها كانت quot;تأملاتquot;. أي لم تكن مبنية على أساس علمي ولكن في أواخر القرن التاسع عشر حلت محل هذه التأملات نتائج قائمة على الاستدلال العلمي. 3- ولكن قبل أن نعرف بالنشاط اللغوي في القرن التاسع عشر يجدر بنا أن نشير إلى بعض الأفكار والتصورات العامة التي كان لها تأثير في مناهج أكثر لغويي ذلك العصر وفي نتائج دراساتهم. إن القرن التاسع عشر هو قرن النزعة التطورية والعلوم الطبيعية وهو فترة عظيمة من فترات quot;التأريخ للظواهرquot;1 المختلفة في الدراسات  1 Historiography.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12860",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المختلفة. وكان لنظرية دارون للعلم الطبيعي أثرهما في دراسة التغيرات اللغوية على وجه الخصوص. إن نظرية دارون في التطور قد أثرت في مناهج كثير من العلوم أو أثرت في مناهج العلوم الفلسفة جميعا وكانت عند ظهورها بدعة العصر. تأثر بها علماء اللغة كما تأثر بها سواهم. ورأوا فيها -كما رأى غيرهم- حلا لكثير من المشكلات فظهرت حوالي سنة 1870 مناهج جديدة للبحث في اللغة على أساس فلسفة جديدة أو تصورات عامة جديدة هي أن طبيعة quot;التغيرات اللغويةquot; نفس طبيعة التغيرات التي تحدث في العالم الطبيعي ولا سيما عالم الحيوان والنبات وهكذا قال بعض علماء اللغة: إن ما يعرض للغات من تغير إنما هو بفعل quot;قوانين عمياءquot;. فقد نظر اللغويون إلى اللغات واللهجات على أنها كائنات يمكن تصنيفها حسب أنواعها ويتأتى حصر أعدادها وتتطور تطور النباتات والحيوانات. وأنشأ اللغويون quot;علاقات النسبquot;1 بين اللغات واللهجات كما هو الحال في التاريخ الطبيعي. 4- كان للغويين الألمان أكبر الفصل في النهوض بهذه الدراسات الخاصة بالتاريخ اللغوي والمقارنة اللغوية والتغير اللغوي. 1- ومن أعلامهم فرانز بوب2 quot;1791-1868quot; الذي يصفه دلبروك3 quot;1842-1922quot; بأنه quot;خالقquot; علم الأصوات اللغوية في الألمانية ولكن الحق أن بوب كان أول quot;فونولوجي - صوتيquot;4 وهذا يعني بلغة ذلك العصر أول من درس الفونولوجيا التاريخية وما أكبر الفرق بين الأمرين. وقد نشر فوانز بوب سنة 1816 مؤلفه: Systim der Konjugation des Sanskrit quot; نظام التصريف في اللغة السنسكريتيةquot;.  1 Genealogy. 2 Granz Bopp. 3 Berthold Delbruck. 4 Sound - Ponologist.(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12861",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- وثانيهم جاكوب quot; يعقوبquot; جريم1 quot;1785-1863quot; quot;خالق النحو المقارنquot;. 3- وثالثهم بوت2 quot;1802-1887quot; الذي أسس النحو الهندو - أوروبي المقارن. هؤلاء الأعلام الثلاثة الذين يسميهم دلبروك quot;الخالقين الثلاثةquot; خطوا بالدراسات اللغوية خطوات كبيرة. 4- ولا تنسى أن نذكر فضل راسك3 quot;1787-1832quot; وشليشر4 quot;1821-1868quot; وماكس موللر5 وسواهم. 5- ولكن نتائج دراسات هؤلاء العلماء لم تحظ بإجماع علماء اللغة وأثبت خطأ بعضها علماء أحدث كما سنرى ولكن هناك حقيقة كبرى هامة في تاريخ الدراسات اللغوية التي أدت إليها أبحاث المدرسة الألمانية وهي اصطناع مناهج في دراسة اللغة أدق من المناهج السابقة عليهم وكان من نتائج هذه المناهج الجديدة الدقيقة أن فرق علماء اللغة فيما بعد تفريقا بينا بين أمرين كانا يختلطان أكبر اختلاط وهما ما يعرف بـ Phlology , و Linguistics فاستبان أن المقصود من phi - lology quot;فقه اللغةquot; هو دراسة الوثائق المكتوبة ولغتها أما Linguistics quot;علم اللغةquot; فهو الذي يتخذ موضوعا له دراسة اللغة من حيث اللغة quot;دراسة اللغة في ذاتهاquot; ومن أجل ذاتهاquot; كما قال دي سوسير فيما بعد سواء كانت هذه اللغة مكتوبة أو غير مكتوبة. 6- وفي سنة 1866 أسست quot;الجمعية اللغوية الباريسيةquot;6 وأخذت جهود فرنسا تبرز في مجالات الدراسات اللغوية.  1 Jacob Grimm. 2 August Friedrich Pott. سنة مولده التي ذكرناها منقولة عن quot;يسيرسنquot; Language ص40 ولكن بلومفيلد ص14 من كتابه Language يحدد سنة 1787 لمولده. 3 Rasmus Kristian Rask. 4 August Schleicher. سنة مولده التي ذكرناها هي التي أشار إليها يسيرسن في كتابه quot;اللغةquot; ص71 أما بلومفيلد فقد ذكر في كتابه quot;اللغةquot; ص15 أن مولده سنة 1823. 5 Max Muller. 6 La Societe Linguistique De Paris.(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12862",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- وفي سنة 1867 كتب العالم الأمريكي الكبير ولمي دويت هويتني1 quot;1827-1894quot; كتابه: Language And The Study of Study of Language 12 Lecturea ln Linguistics quot; اللغة ودراسة اللغة: اثنتا عشرة محاضرة في علم اللغةquot;. وهو كتاب يعد الآن بالغ القدم ولكنه يعطي وجهة نظر القرن التاسع عشر في فقه اللغة المقارن2. وفي سنة 1874 ظهر كتابه: The Life And Growth of language quot;حياة اللغة ونموهاquot;. وهويتني في جوهره عالم في السنسكريتية ومن خير الخدمات التي أداها إلى الدراسات اللغوية ترجمته من السنسكريتية إلى الإنجليزية بعض المقالات الخاصة بالأصوات اللغوية. 8- وفي سنة 1880 أصدر هرمان بول3 quot;1846-1921quot; بالألمانية كتابه المشهور: quot;أصول التاريخ اللغويquot;. وقد أعاد طبع كتابه هذا مرات وقد اعتبرت الطبعة الخامسة منه quot;ظهرت سنة 1920quot; الكتاب المعتمد فيما يتعلق بعلم اللغة التاريخي4. ولكن هذا الكتاب على قيمته يتورط في عيبين كبيرين: أولهما إهمال هرمان بول الدراسة الوصفية للغة والثاني إصراره على التفسيرات quot;النفسيةquot;. 9- ولكن على الرغم من هذه العناية البالغة بالجانب التاريخي والمقارن التي غلبت على القرن التاسع عشر فقد وجد في نفس الوقت علماء صرفوا جهدهم إلى التفكير والبحث في بعض المسائل اللغوية العامة.  1 William Dwight Whitney. 2 Comparative Phiology. 3 Hermann Paul. ظهرت سنة 1889 ترجمة من الألمانية إلى الإنجليزية للطبعة الثانية من هذا الكتابquot; 1886quot; قام بها الأستاذ هـ. أ. سترونج. H A Strong Prinicples of History of Language London 1889.(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12863",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- فكتب ولهلم فون همبولت1 الألماني quot;1767-1835quot; من جملة ما كتب بحثا عن اختلافات الكلام الإنساني ظهر سنة 1836 أي بعد موت مؤلفه بسنة ويعد هذا البحث أول كتاب كبير عن علم اللغة العام. 2- كما كتب هيمان شتانيتال2 وهو ألماني quot;1823-1899quot; وكان من أتباع فون هامبولت المعجبين كتب كتابات عامة كثيرة عن أصول كثيرة ونشر سنة 1861 بحثا عن الأنواع الرئيسية للبنية اللغوية. 10- ولكن أهم ما ظهر في علم اللغة العام في أواخر القرن التاسع عشر كتابان كتب أحدهما جورج فون درجابلنتس3 quot;1840-1893quot; وكتب الثاني ولهم فنت4 quot;1832-1990quot; ظهر هذان الكتابان في وقت كان الاتجاه الغالب فيه نحو النزعة التاريخية في الدراسة ونحو المقارنة وتصنيف اللغات على أسس عائلية أو على أسس بنائية فلم يكن لهما في وقتهما ما هما أهل له من تأثير. يقول أوتو يسيرسن: quot;على الرغم من أهمية هذين الكتابين وعلى الرغم من بلوغهما حد الامتياز من وجوه كثيرة إلا أنه لم يكن لهما على البحث اللغوي المعاصر ذلك التأثير الذي كان لبعض من تقدمهما. وأنا شخصيا مدين لأولهما quot;يقصد جابلنتسquot; أكثر من ديني لثانيهما quot;يقصد فنتquot; بمرات تستعصي على المقارنة فقد كان فنت quot;عالم نفسquot; أكثر منه quot;عالم لغةquot; وكانت صفحاته تبدو لي في أغلب الأحوال أغنى في كلماتها منها في أفكارها الموحيةquot;5. 1- كتاب فون در جابلنش عن علم اللغة ظهر في سنة 1891 ويمتاز بأنه تقل فيه الاستعانة بالتصورات الفلسفية إذا ما قيس بكتاب شتاينتال الذي سبق أن ذكرناه. 2- أما كتاب ولهلم فنث فهو يعنى فيه عناية كبرى ببيان العلاقة بين الظواهر اللغوية والظواهر النفسية.  1 Wihelm Von Humboldt. 2 Heyman Stintall. 3 Georg Von der Gabelentz. 4 Wihelm Wundt. 5 Jespersen Language p. 98.(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12864",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "11- ومن أعلام اللغويين الإنجليز في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين هنري سويت1 quot;1845-1912quot;. يقول: سويت: إننا أكثر عناية باللغة الحية وبالدراسة اللغوية الوصفية. ويعد كتابا سويت: Primmer of Spken English quot; التمهيد في الإنجليزية الملفوظةquot; و Handbood of Phonetics quot; الموجز في علم الأصوات اللغويةquot; على غاية من الأهمية في علم الأصوات اللغوية في القرن التاسع عشر. وقد كتب سويت نحوا للغة الإنجليزية2 وفقه لغة لها على طريقته الخاصة.  1 Henry Sweet. 2 New English Grammar. انظر خطاب سويت الرئاسي المنشور في: Sweet s Collected Papers.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12865",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "القرن العشرون",
        "content": "4- القرن العشرون 1: 1- بدأ علماء اللغة حوالي نهاية القرن التاسع عشر يتخلصون من طغيان نظرية التطور فقد أخذ بعضهم ينكر أن تكون التغيرات اللغوية مماثلة للتغيرات التي تحدث في العالم الطبيعي وقد ساعد على ذلك أمور منها المذهب الجديد الذي طلع به جول جييرون2 quot;1854-1926quot; على الناس في quot;علم اللغة الجغرافيquot;. أخذ العلماء ينظرون إلى اللغة على أنها بنية أو نظام quot;عناصره المختلفة يعتمد بعضها على بعض ووجود هذا النظام مهم بالنسبة لفهم كل من التغير اللغوي واللغة من حيث هي لغة والدور الذي تقوم به اللغة في المجتمعquot;3. 2- ثم أظهرت محاضرات فرديناند دي سوسير quot;1857-1913quot; التي نشرها تلاميذه سنة 1916 أهمية الفصل القاطع بين اللغة من حيث هي نظام مستقر وبين اللغة من حيث هي تغير لغوي. وبين دي سوسير بوضوح أن كل دراسة من هاتين يجب أن يكون لها مناهجها الخاصة بها. ومن التصورات الجديدة التي أدخلها دي سوسير تمييزه بين quot;اللغةquot; من حيث هي لغة وبين الكلام أي بين النظام اللغوي الذي تشترك فيه جماعة من الجماعات وبين الاستعمال الفعلي الذي يقوم به المتكلم باللغة لهذا quot;النظمquot;4. وهذا يتفق ونظرة مييه إلى اللغة على أنها quot;ظاهرة اجتماعيةquot;. ثم إن دي سوسير يرى أن اللغة quot;نظام من العلاماتquot;5 التي تتكون من  1 اقتضى سياق العرض أن ندرج في علماء القرن التاسع عشر بعض من أدركوا القرن العشرين مثل سويت وهرمان بول وفنت. 2 Jules Gillieron et M Roques Etudes de Geographie Linguistiques Paris 1912. 3 Sommerfelt Recent Trends ln Linguestics Diogeners. 4 Sommerfelt op cit. 5 Syseme de singes.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12866",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شيء مسموع ومن تصور مرتبط به ارتباطا لا انفصام له. وهذه العلامات التي تتصف بأنها تحكمية أو بأنه لا باعث طبيعي عليها تكتسب قيمتها عن طريق التقابل فدى سوسير لا ينظر إلى اللغة على أنها جوهر بل ينظر إليها على أنها صورة1. واقترح دي سوسير ضرورة وجود علم جديد يدرس كل نظم العلامات واقترح له اسم quot;السيمولوجياquot; أي علم العلامات. دي سوسير وتأثره بإميل دوركيم: دي سوسير ومن تأثر به من أعلام المدرسة الفرنسية مثل أنطوان مييه وجرامون وفندريس quot;وكان مييه وجرامون تلميذين لدى سوسير عندما كان يحاضر في باريس من quot;1881-1891quot; كانوا يقومون بدارستهم اللغوية كأنها من دراسات العلوم الاجتماعية. وقد تأثر دي سوسير وأكثر تلامذته بمذهب إميل دوركيم في علم الاجتماع. ولقد كان إميل دوركيم2 صديقا لفرديناد دي سوسير -كما كان صديقا ومراسلا منتظما للعالم اللغوي بودوان دي كورتناي3. إن دي سوسير السويسري ومجموعة العلماء الفرنسيين ومجموعة العلماء البراغيين كانوا متأثرين بإميل دوركيم. وكان دوركيم أميل إلى أن يكون quot;وضعياquot;4 فكان quot;ضد النزعة الفرديةquot;5 وكان من أوائل من نادوا بأن الظواهر الاجتماعية ظواهر من نوع خاص. ومن أشهر مؤلفات دوركيم كتابه: De la Division de Travail Social quot; تقسيم العمل الاجتماعيquot; وكان دوركيم نفسه متأثرا بكارل ماركس6.  1 Sommerfelt op cit. 2 Emile Durkheim. 3 Baudoin de courtenay. 4 Positivist. 5 Anti - lndividualist. 6 Carl Marx.(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12867",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد درجت الفلسفة الدوركيمية على أن تنظر إلى الـ langue quot;اللغةquot; باعتبارها متميزة quot;أو مستقلةquot; من الـ paole quot;الكلامquot;. ثم من ذلك الاصطلاح الثالث وهو langage. وتقوم نظرية دي سوسير وتلامذته على ذلك الثالوث وهم يعتبرون الـ Langue quot;خارجةquot; بالنسبة إلى الفرد أما الـ Langage فقد قال دي سوسير: إنه لا يمكن إدراكها بمعنى علمي. وقد عرفنا بهذا الثالوث في باب علم الدلالة quot;ص -237quot;. كما عرفنا بنظرية دي سوسير في دراسة المعنى quot; -244quot;. 3- وأخذ اللغويون ينمون أفكار دي سوسير الخاصة بـquot;الفونيمquot;. عني بذلك الأمير الروسي المهاجر ن. تروبتسكوى quot;1890-1938quot; وتلميذه ومساعده الروسي رومان جاكوبسون quot;ولد سنة 1896quot;. هذان وأشياعهما ظهروا بتصور جديد هو quot;الفونولوجياquot;. وقد ميز تروبتسكوى وجاكوبسون ومساعدوهما بين الفونولوجيا وبين quot;الفونيتيكquot; أي علم الأصوات اللغوية في المؤتمر اللغوي الأول الذي عقد في لاهاي سنة 1928. وكان مركز هؤلاء مدينة براغ quot;انظر تعريفنا للفونولوجيا ص161quot;. 4- أما جماعة quot;كوبنهاجنquot; الدانيماركية فتشمل لغويين أشهرهم أوتو يسيرسن وبدرسن وهيلمسلف. وهذه الجماعة تنشر دراستها بأكثر من لغة فمنهم من ينشر بالإنجليزية والفرنسية والألمانية ... إلخ. 1- أما يسيرسن فهو مشهور بكتابه quot;اللغةquot;1 الذي ظهر لأول مرة سنة 1922 وقد نقلنا عنه مرات وهو خطوة كبيرة في سبيل تأريخ اللغة وبكتابه quot;فلسفة النحوquot;2 ونحو اللغة الإنجليزية إلى آخر مؤلفاته الكثيرة. ويمتاز يسيرسن بالوضوح وبتقريب النظرات اللغوية المعقدة إلى جمهور كبير. 2- أما بدرسن فهو معروف بكتابه في تاريخ الدراسات اللغوية في القرن التاسع عشر.  1 Language lts Nature Development And Origin. 2 Philosophy of Grammar.(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12868",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- وأظهر هيملسلف الدانمركي1 quot;ولد سنة 1899quot; بالتعاون في بعض المسائل مع هوج ألدال2 نظرية quot;دلاليةquot; في اللغة تعرف باسم Glossematics على أساس أن اللغة شكل أكثر من كونها مادة. واللغة عند هيلمسلف هي quot;نسق من العلاقات أما كيفية الإبانة عنها فغير مهمة. ولكن هيلمسلف وجد معارضة شديدة من كثير من علماء اللغة. ويرى الأستاذ فيرث أن نظرية هيلمسلف نظرية مجردة أنها نظرية منطقية رياضية وصاحبها قد غالى في المبادئ التي نادى بها دي سوسير تخريجا وتأويلا واستنباطا وتطبيقا مغالاة لا توحي بها كتابات دي سوسير. ومع ذلك فنظرية هيلمسلف نظرية quot;فرنسيةquot; في مصدرها إذا نحن أدخلنا quot;مدرسة جنيفquot; في المدرسة الفرنسية. ومع ذلك فإن نظرية هيلمسلف نظرية بارعة في عمومها وشمولها ومداها. ولكن هذه النظرية لم تطبق حتى الآن تطبيقا كاملا على لغة من اللغات ولو اللغة الدنيماركية لغة صاحبها. وربما كان هذا مما يوحي بأنه من الخير أن تعد هذه النظرية نوعا من quot;الرياضياتquot; الخالصة3. 5- في أمريكا: في السنوات الأخيرة قام اللغويون الأمريكيون ببحوث نظرية كثيرة. وقدموا للعلماء مادة اللغات الهندية الأمريكية التي تختلف في بعض الأحوال عن لغات العالم القديمة. ولهم نظرية في البنية اللغوية تتفق مع آراء الأوروبيين في مسائل هامة. وأشهر اللغويين الأمريكيين في القرن العشرين ليونارد بلومفيلد quot;1881-1949quot; وإدوارد سابير quot;1884-1939quot;.  1 Louis Hejelmslev. 2 H. Uldall. 3 J. R. Firth Applcations of General Linguistics quot;Transactions of The Philological Socity 1975quot; p. 2.(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12869",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- وكتاب quot;اللغةquot; لبلومفيلد هو عمدة الأمريكيين. وبلومفيلد كما ذكرنا من أصحاب نظرية السلوك والسلوكيون ينكرون أو يكادون ينكرون وجود أي عملية ذهنية فأراد أن يتخلص من المعنى قدر الإمكان فعنده أن معنى أي صورة من الصور اللغوية هو الحالة التي ينطق فيها المتكلم بهذه الصورة والأثر الذي يحدثه في السامع. فبلومفيلد يبدأ من الصور اللغوية لا من معاني الصور وقد كون على أساس مقاييس صورية خالصة نظاما كاملا من الوحدات اللغوية الصغرى quot; الفونيماتquot; ومن تصرفاتها ومن الصلات العامة بينها ومن الصور النحوية والنظم وأنواع الجمل. ولكن هذا المنهج لا يصلح عندما يطبق على التطور التاريخي. 2- أما اللغوي الثاني من لغويي أمريكا في القرن العشرين فهو إدوارد سابير. ولم يكن سابير سلوكيا. ولقد اقترح سابير تصنيفا للنظم اللغوية على أساس البنية اللغوية. ويرى سابير أن النظم اللغوية يمكن النظر إليها من ناحيتين: من حيث درجة تركيب1 الكلمات أو درجة استكمالها لهيئتها وثانيا من حيث quot;الارتباط الآليquot;2 الذي تتحد فيه عناصر الكلمات. ولقد أبرز سابير الصفة الاجتماعية للغة دون أن يهون من أهمية العامل الفردي. 6- مسائل نحاها علم اللغة الحديث من مجال بحثه: أبعد المحدثون من مجال بحثهم -ولو مؤقتا على الأقل- مسائل رأوا أنها لا تتفق مع طبيعة quot;العلمquot; التي اتصفت بها الدراسات اللغوية. 1- ومن ذلك التصنيفات العامة للغات. نعم إن ثمة عيوبا في النتائج التي وصل إليها القدماء في هذا الصدد ولكن هل هذا يدعو إلى اطراحها كلية  1 Synthesis. 2 Mechanical Cohesion.(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12870",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الملاحظ أن المحدثين أخذوا ينفرون من quot;التعميماتquot; وينفقون جهدهم في استقصاء مسائل جزئية وكاد التعميم عندهم يصبح شرا من الشرور كما قال يسبرسن1. وعنده أنه لا يجوز التسليم بهذا. فمن طبيعة العلم أن يستهدف تعميمات أعرض وأعرض ومعدلات أشمل وأشمل حتى يصل آخر الأمر إلى quot;توحيد المعرفةquot; الذي تحدث عنه هربرت سبنسر2. 2- ومن المسائل العامة التي يميل المحدثون إلى تنحيتها البحث في نشأة اللغة فالكلام فيها عندهم ضرب من الميتافيزيقا quot;كما يقول فندريس في كتابه اللغةquot;. 3- وقد أهمل quot;اللغويون كذلك المشكلات المتعلقة بتقويم3 اللغة إنهم يرفضون البحث في quot;تفضيلquot; صيغة على صيغة أو كلمة على كلمة أو البحث في quot;صحةquot; الكلام4. 4- أما التفكير في إنشاء quot;لغة عالميةquot;5 هذا التفكير الذي ساد في وقت من الأوقات فهو عند المحدثين ضرب من الرؤى والخيالات أصحابه حالمون ومثاليون. 7- وضع علم اللغة في أحدث صوره: 1- لم تصبح الدراسة التاريخية السمة الغالبة على الدراسة اللغوية. فالمحدثون يهتمون اهتماما كبيرا بدراسة اللغة بطريقة وصفية ولكنهم لم يهملوا الجانب التاريخي. وإذا كان القرن التاسع عشر هو قرن دراسة اللغات الهندو - أوربية واللغات الرومانية فقد أخذ بعض العلماء من بعد يهتمون باللغات السامية.  1 Language p. 98. 2 Herbert Spencer. 3 Valuation. 4 Jespersen Language p. 99. 5 lnternational Language.(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12871",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- ومن السمات التي تميز علم اللغة في صورته الحديثة أنه تخلص عند أكثر اللغويين من الاعتماد على الفلسفة والمنطق. 3- والدراسة اللغوية ولا سيما دراسة المعنى متأثرة الآن بالدراسات الاجتماعية. 4- تأثر علم اللغة الحديث بالدراسات النفسية ولكنه تخلص من سيطرتها على مناهجه وأخذ ينتفع بحقائق من الدراسات النفسية في تفسير بعض الظواهر اللغوية. 5- أدرك غالبية المحدثين من علماء اللغة أن النظرية التي يقدمها علم اللغة نظرية تطبق في لغات معينة وليست نظرية للعموميات في الوصف اللغوي إنهم يدركون أن هذه النظرية ينبغي أن تكون مرشدا للتحليل الوصفي للغات وأن تقدم الأصول الضرورية quot;للتركيبquot;1. ويدرك اللغويون أن عليهم أن يتهيئوا لصنع الإطار التركيبي الأساسي لإقامة قناطر بين مختلف اللغات والثقافات2. 6- كما يدرك اللغويون المحدثون أن ثمة نظريات لغوية عامة كثيرة وأنها ليست جميعا سواء في صلاحيتها للتطبيق العملي ويدركون أن هذا سبب رئيسي في أن يحتفظوا في أذهانهم بوجهي علم اللغة وهما: علم اللغة العام quot;وعلم اللغة التطبيقيquot;3.  1 J. R. Firth Applications p. 6. 2 Applied Linguistics. 3 انظر J. R. Firth Applications p. 6.(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12872",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "معجم المصطلحات",
        "content": "معجم المصطلحات ...(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12873",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "المراجع",
        "content": "المراجع المراجع الإنجليزية ... المراجع الانجليزية: I 1- Abbott, Nabia: The Rise of The North Arabiac Script and Its Kuranic Development, With Full Description of the Kuranic Manuscripts in the Oriental Institute. Chicago, The University of Chicago Press, 1939. 2 - Abercrombie, David: Waht is A letter? quot;Linguaquot;, vol. II, 1. August, pp. 54 - 63, 1949. 3 - AJP: American Jornol of Philolgy. Baltimore, 1880-. 4 - Allen, W. S.: Pjonetics And Comparative Linguistics. quot;Archivum Linguisticum, III, 2. 5 - Allen, W. S.: On The Linguistic Study of Languages. An Inaugural Lecture delivered in The University of Cambridge On 8 March 1957. Cambridge university Press, 1957. 6 - American Speech: Baltimore, 1925 -. 7 - Armstrong, Lilas E.: A Handbook of English Intonation W. Heffer  Sons Ltd., Cambridge, Second Edition Reprinted 1949. 8 - Barker, M. L.: A Handbook of German Intonation. Cambridge, 1925. 9 - Benveniste. Emile: Animal Communication And Human Language - Language of The Bees. Diogenes, Number 1. A quarterly Publicaation, Unesco.(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12874",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- Bloch, Bernard: Phonemic Overlapping. American quot;Speechquot;, No. 16, pp. 278 - 284, 1941. 11- Bloch, Bernard: Outline Of Linguistic Analysis. Baltimore, Linguistic Society Of America, 1942. 12 - Bloch, Bernard: A Set of Postulates For Phonemic Anlysis. quot;Languagequot;, XXIV, pp. 3 - 36, 1948. 13 - Bridgman, p. w.: The Intelligent Individual And Society. 14-Bridman, P. W.: Logic Of Modern Physics. 15 - Bloomfield, Leonard: Language. Copyright in U. S. A. 1933. Revised And First Published In Great Britain, 1935; Reprinted London, George Allen And Unwin, 1950. 16 - Bodmar, Fredrick: The Loom of Language. New York, Lancelot Hogben, 1944. 17 - Bulletin Of The Schoolof Oriental And African Studie: London, 1917. 18 - Buck, Carl Darling: A Dictionary of Selected Synonyms In The Principal Indo-European Languages: AContribution To The History of Ideas. Chicago, University of Chicago Press XIX, 1949. 19-Carroll, John B.: The Study of Language: A Survey of Linguistics And Related Disciplines In America. Harvard University Press, Cambridge, Massachusetts (U. S. A.) 3 rd Printing 1959. (1 st ed. 1953) . 20 - Chase, Stuart: The Tyranny of Words. New York, Harcourt Brace, 1938.(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12875",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "21 - Coustenobl, Helene N. And Armstrong, Lilas E.: Studies In French Intonation. W. Heffer  Sons ltd., Cambridge, First Edition, 1934 22 - Diringer, David: The Alphabet, A Key To The History of Mankind. New York, Philosophical Library, 1948. 23 - Driver, G. R.: Semitic Writing From Pictograph to Alphabet. London, 1948. 24 - Firth, John Rupert: Speech. Been; 1930. 25 - Firth, J. R: The WordPhoneme. quot;Le Maitre Phonetiquequot;, No. 46, 1934. 26 - Firth, J. R.: The Technique of Semantics Transactions of The Philological Society of Great Britain, 1935. 27 - Firth, J. R.: The Use And Distribution of Certain English Sounds.. quot;English Studiesquot; XVII, 1 Februry 1935. 28 - Firth, J. R.: The Tongues of Men. Watts And Company, London, 1937. 29-Firth, J. R.: The Semantics of Linguistic Science. quot;Linguaquot;, Volume I, 4 Sept. 1948. 30-Firth, J. R.: Sounds And Prosdoies. Transactions of The Philogical Society of Great Britain, 1948. 31 -Firth, J. R.: The Technique of Semantics. quot;Linguaquot;, Volume I, 4 Sept. 1948.(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12876",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "32 - Firth, J. R.: Word-Palatograms And Articulation Bulletin of the School of Oriental And African Studies, (University of London) XII, 3 - 4, 1949. 33 - Firth, J. R.: Improved Techniques in Palatography. Bulletin of the School of Oriental  African Studies, XIII, 3,1956. 34 - Firth, J. R.: Personality And Language In Society. The Sociological Review (Journal of the Institute of Sociology, Ledbury, Hereforshire, England) Vol XLII, Section Two, 195. 35 - General Linguistics And Descriptive Grammar. Transactions of The Philogical Society of Great Britain, 1951. (Republished In. Firth, J. R.: Papers In Linguistics, pp. 216 - 228) . 36 - Firth, J. R.: Transactions of The Philogical Society of Great Britain pp. 83 - 103, 1955. 37 - Firth, J. R.: (Professor Emeritus of General Linguistics, University of London) . Papers In Linguistics 1934 - 1951. London, Oxford University Press, New York, Toronto, 1957. 38 - Fries, Charles C.: The Structure Of English An: Introduction To The Study Of English Sentences. New York, Hacourt, Brace, 1952. 39 - Gairdner, W. H. T.: The Phonetics of Arabic. A Phonetic Inquiry And Practical Manual For The Pronunciation of Classical Arabic And of One Colloquial (The Egyption) London,1925. 40 - Gardiner, A H: The Theory of Speech and Language. Oxford, Clarendon Press, 1932.(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12877",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "41 - Harrell, Richard S. The Phonology Of Colloquial Egyptian Arabic. American Council of Learned Societies - Program in Oriental Langages - Publications Series B - Aids - Number 9. New York, 1957. 42 - Harris, Zelling: From Morpheme To Utterance. quot;Languagequot;, 22, pp. 161 - 183. Readings in Linguistics, pp. 142 - 153. 43 - Harris, Zelling S.: Morpheme Alternants In Linguistic Analysis. quot;Languagequot;, 18, pp. 169- 180. (Readings In Linguistics pp. 109 - 115) . 44-Harris, Zelling S.: Methods In structural Linguistics. Chicago, University of Chicago Press, 1951. 45 - Hocktt, Charles R: A System of Descriptive Phonology. quot;Languagequot;, No. 18, pp. 3 - 21, 1942. 46 - Hocktt, Charles R.: A Manual of Phonology. International Journal of American Linguistics, XXI, 1955. 47-Hockett, C. F.: A Course In Modern Linguistics. New York, 1958. 48 - Hoenigswald, Henry M.: The Principal Step In Comparative Grammar. quot;Linguaquot; 26, pp. 357 - 364, 1950. Republished In: Martin. Joos; Readings In Linguistics, pp. 298 - 302. 49 - Hudson - William, T.: A Short Introduction to The Study of Comparative Grammar (Indo- Eurooean) . Cardiff, The University of wales Press Board, 1935.(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12878",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "50 -UAL: International Journal of American Linguistics, New York, 1917 -. 51 - International Phonetic Association: The Principles of The International Phonetic Association London, 1949. 52 - Iordan, lorgu: An Introduction To Romance Linguistics, Its Schools And Scholars. Revised, Translated And in Parts Recast by John Orr, London, Me-thuen, 1937. 53-J A OS: Journal of The American Oriental Society. New York (now New Haven) 1850 -. 54 - Jspersen, Otto: No vial Lexike (International Dictionry) . Librairie Orientaliste, Paul Geuthner, Paris, 1930. 55 - Jspersen, Otto: The System of Grammar. 56 - Jspersen, Otto: How to Teach A Foreign Language. Translated from The Danish.. Original By Sophia Yhlen Olsen Bertel- sen. First Published London 1904, Reprinted ... 1908 ... etc 1947. George Allen  Unwin. 57 - Jspersen, Otto: A Modern English Grammar On Historical Principles. Heidelberg, 1909 -. 58 - Jspersen, Otto: growth An Structure of The Language. Basial Blakwell, Oxford, 1948. 59 - Jspersen, Otto: ? Essentials Of English Grammar. First Published, 1933. Seventh Impression, 1948. London, George Allen  Unwin Ltd. 60 - Jspersen, Otto: Progress In Language. London, 1894.(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12879",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "61 - Jspersen, Otto: The Philosophy Of Grammar. London, George Allen and Unwin Ltd., Reprinted 1948 (First Published in 1924) . 62 - Jspersen, Otto: Mankind, Nation And Individual from a Linguistic Point of Vew. London, 1946. (Oslo 1925) . 63 - Jspersen, Otto: Language: Its Nature, Development And Origin. London, George Allen and Ltd., (1 st Published 1922) . Reprinted 1947. 64 - Jones, Daniel: An Outline of English Phonetics. Sixth Edition, Heffer, Cambridge, 1947. 65 - Jones, Daniel: Chronemes, And Tonemes Acta L nguistica. 66 - Joos, Dartin: Acoustic Phonetics. quot;Language Monograpgsquot; No. 23, 1948. 67 - Joos, Martin: Editor of: Readings In Linguistics: The development of Descriptive Lingustics in America Since 1925. Second Edition, Edited for the Committee on Language Programs. American Council of Learned Societies, New York, 1954 (Lithographed in the U. S. A. by The Art Litho Company, Baltimore, Maryland) . 68 - Korzybski, Alfred: Science And Sanity; An Introduction To Non - Aristotilian System And General Semantics. Lancaster, Science Press, 1933. 69 - Lee, Irving: Language Habits In Human Affairs, An Introduction to General Semantics. New York, Haper, 1941.(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12880",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "70 - Lewis, M. M.: Language In Society. London, Nelson, 1947. 71-Lg: Language: Journal Of The Linguistic Society of America. Baltimore. 1925 -. 72 - Mac Carthy, Peter A. D.: English Pronunciation, A Pratical Handbook for the Foreign Learner. Therd edition, Heffer, Cambridge, 1947. 73 - Malinowski, Bronislaw: The Problem of Meaning In Primitive Language. (Supplement I, pp. 296 - 336 In Ogden And Richards) : The Meaning of Meuing, (1 sted., 1923) . Tenth ed., Routledge and Kegan Paul Ltd., London, 1949. 74 - Malinowski, Bronislaw: Coral Gardens And Their Magic: A Study of The Methods Of Tilling The Soil And Of Agricultural Rites In The Trobriand Islanders. 2 Vol. London, George Allen  Unwin, 1935. 75 - Mandelbaum, David G. (Editor) : Selected Writings of Edward Sapir In Language, Culture, And Personality. Berkeley And Los Angeles, University Of California Press, 1949. 76 - Mitchell, T. F.: The Active participle An Arabic Dialect of Cyrenaica. Bulletin of The School of Oriental and African Studies (University of London) , XIV, Part 1. 1952. 77 - Mitchell, T. F.: An Introduction to Egyption Colloquial Arabic. Geoffry Cumberlege, Oxford University Press, London New York, Torornto, Oxford University Press, Amen House, Lonon 1056. 78 - Mitchell, T. F.: The Language of Buying and Selling in Cyrenaica; A Situational Statement.(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12881",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "Hesperis: Archives Berberes et Bulletin de institut des Hautes Etudes Marocaines, Annee 1947. Paris, 1957. 79 - Mitchell, T. F.: Syntagmatic Relations in Lingauistic Analysis. Transactions of the Philogical Society of Great Britain, pd. 101 - 118, 1958. 80 - Mitchell, T. F.: Prominence and Syllabication in Arabic. Bulletin of The School of Oriental and African Studies Vol. XXIII, Par 2, 1960. 81 - Mitchell, T. F.: (Reader in Linguistics, School of Oriental and African Studies, University of London) . Colloquial Arabic, The Living Langauge of Egypt. (The Teach Yourself Books) The English Univirsities Press Ltd. London, First Printed 1962. 82 - Modern Philology. Chicago, 1903 -. 83 - Morris, CharlesW.: Sings, Language, And Behavior. New York, Prentice Hall, 1946. 84 - Moritz, B. Arabic Palaeography. Cairo, 1905. 85 - Nida, Eugene A.: Morphology: The Descriptive Analysis of Words. Ann Arbor, University of Michigan Press, 1946. 86 - Ogden, Charles K. And Richards, Ivor: The Meaning of Meaning. London, 1923. 1st ed London 1923. Tenth ed London, Routledge and Kegan Paul Ltd., 1949.(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12882",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "87 - Paget, R. Human Speech. London, 1930. 88 - Palmer, F. R. Linguistics Hierarchy. quot;Linguaquot; VII, pp. 225 - 241, 1958. 89 - Palmer, Harold E. The Principles of Language Study London 1921. 90 - Palmer, Harold E. A First Course In English Phonetics Cambridge, 1922. 91 - Palmer, Harold E. English Intonation Cambridge, 1922. 92 - Palmer, Harold E. A Grammar Of Spoken English. Cambridge, 1924. 93 - Palmer, Harold E. The Scientific Study And Teaching Of Languages Yonkers-on-Hudson; World Book Co. 94 - Palmer, Harold E.,; Martin, J. V.; Blandfored M. A.: A Dictionary Of English Pronunciation with American Variants. Cambridge, 1926. 95 - Paul, Hermann: Principles Of The History of Language. Translated from German By H. A. Strong, 2 ed. New York, Macmillan, 1889. 96 - Pedersen, H. Linguistic Science In The Nineteenth Century. English Translation By J. Spargo. Cambridge, Harvard University Press, U. S. A. 1931. 97 - Pei, Mario (Prof. In Columbia University) . The Story of Language. J. B. Lippincott Company, Publishers, Philadelphia.(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12883",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "98 - Pickthall, Mohammed Marmaduke. The Meaning of The Glorious Koran: An Explanatory Translation. Published as a quot;Mentor Bookquot; New York, U. S. A., 1953. 99 - Pike, Kenneth L. Phonetics, A Critical Analysis of Phonetic Theory and A Technic For the Practical Description of Sounds. Ann Arbor, London, 1944. 100-Pikes KennthL. The Intonation Of English. Ann Arbor: University of Michigan Press, 1946. 101 - Pike, Kennth L. Phonemics, A Technique for Reducing Languages to Writing. University of Michigan Publications, Lingauistics Volume III. Ann Arbor, University Of Michigan Press, 1947 (Second Printing, 1949) . 102 - PMLA: Publications Of The Modern Language Assocition Of America. Baltimore (now Menasha, Wis.) , 1886 -. 103 - Publications of The English Dialect Society. London, 1873. 104-Read, Allen Walker: An Account of The Word quot;Semanticsquot;. quot;Wordquot;, 4: pp. 78 - 97. 105 - Reiss, Samuel: The Rise Of Words And Their Meanings. New York, Philosophical Library, 1950. 106 - Ripman, Walter: English Phonetics And Specimens of English. London, 1933. 107 - Robert, Hall A. (Jr) . The Reconstruction of Proto - Romance. quot;Languagequot;, 26, pp. 6 - 7, 1950. Republished In Martin Joos: Readings In Linguistics, pp. 303, 314.(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12884",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "108-Robins, R. H. The Objectives Of Formal Grammar. quot;Indian Linguisticsquot;, Turner Jubilee, Vol. I, pp. 22 - 30, 1958. 109 - Robins, R. H. Some Considerations On The Status Of Grammar In Linguistics. quot;Archivum Linguisticumquot;, Vol II, Fasc. 2, pp. 91 - 114. 110 - El Saaran, Mahmoud: A Critical Study of The Phonetic Observations of The Arab Grammarians. Ph. D. Thesis, London University, S.O.A.S., 1951. Typescript, (Library of S.O.A.S. Library of The Faculty of Arts, Alexandria University) . 111 - Sapir. Edward: Language, An Introduction To The Study of Speech. New York, Harcourt, Brace And Company, 1921. 112 - Schlauch, Margaret: (Professor of English, New York University) ; The Gift of Tongues. (Copyright In The U.S.A. First Published in Great Britain 1943) . Third Impression, 1949. London, George Allen  Unwin Ltd. 113-Sommerfelt, ALF: Recent Trends In General Linguistics. quot;Diogenesquot; Number 1, English Edition, A quarterly Publication of The International Concil for Philosophy and Humanistic Studies, Unesco. 114 - Sturtevant, Edgar H: An Introduction To Linguistic Science. New Haven, Yale University Press (U.S.A.) 1947. 115 - Swadesh, Morris: The Phonemic Principle. quot;Languagequot; No. 10, pp. 117 - 129. 1934. 116-TAPA: Transactions Of The Amercan Philological Association. Hartford, Conn. (now Middletown.) , 1871 -.(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12885",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "117- The Modern Language Review: Cambridge, 1906 -. 118- The Quarterly Journal Of Speech: Chicago, 1915 -. 119-Thurman, Arnold: The Folklore of Capitalism. 120 - Trager, George L.  Smith. Henry Lee.: Outline Of English Structure. Norman, Okla, Battenburg Press, 1951. 121 - Troubetzkoy, N. S. Principes De Phonoilogie. Traduit de 1 allemand Par J. Cantineau. Librairie C. Klincksieck, Paric, 1949. 122 - Twaddell, Freeman W. on Defining The Phoneme.:Languagequot; Monograph No. 16, 1935. 123 - Uldall, H. J. Speech And Writing. Acta Linguistica. 124 - Ullmann, Stephan. Words And Their Use. New York, Philosophical Library, 1951. 125 - Ullmann, Stephan. The Principles Of Semantics. Glasgow. Glasgow University Publications, No. 48, 1951. 126 - Varma, Studies In The Phonetics Observations of The Indian Gram- marians. The Royal Asiatic Society; London, 1929. Printed By Billing And Sons Ltd, Guildford And Esher. 127-Vollers, K. The System of Arabic Sounds As Based upon Sibaweihi and Ibn Yaish. Transactions Of the Ninth International Congress of Orientalists, Vol. II, pp. 130 - 154, London, 1893.(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12886",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "128 - Ward, Ida And Westermann. Practical Phonetics for African Languages. 129-Ward.htmIda C: The Phonetics Of English. Fourth edition reprinted, Heffer, Cambridge, 1948. 130-Wiess, Albeit Paul: Linguistics And Psychology. quot;Languagequot; I, pp. 29 - 57; 1925. 131 - Weiss, Albert Paul: A Theoretical Basis of Human Behaviour. Colmbus, Ohio, Adams, 1929. 132 - Whatmough, Joshua: (Professor of Comparative Philology In Harvard University) . Language: A Modern Synthesis. A Mentor Book Published By The New American Library Of World Literature, Inc., New York. First Printing 1957. 133 - Whitney, William Dwght: The Atharva-Veda Praticakhya (Translated from Sanskrit) . Journal of rhe American Orintal Society, Vol. VII, article VIII, pp. 33-615, 1862. 134 - Whitney, W. Dwight: Translation of The Sanskrit: Rik Veda Pratikhya; Atharva-Veda Praticakhya; Taittiriya-Praticakhya: Journal of American Orintal Studies, 1862 Vol. VII airticle VIII pp. 333 - 615. And 1871 Vol. IX, pp. 1 - 469. 135 - Whitney, William. Dwght: The Taittiriya - Praticakhya, With Its Commentary, The Tribhasya- raina: Text, translation, And Notes, journal of The Oriental American Society, Vol. IX, pp. 1 - 469, 1871. 136-Arend,Z. M,: Baudouin de Conrtenay and the Phoneme Idea. quot;Le Maitre Phonetiquequot;, January, 1934.(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12887",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "المراجع الفرنسية",
        "content": "المراجع الفرنسية: 1 - BSL: Bulletin De la Societe De linguistique De Paris. Paris, 1869-. 2 - Breal, Michel: Essai de Semantique. 3 erne edition 1897. (Translated into English by Mrs. H. Cust Under the title quot;semanticsquot;, London, 1900) . 4 erne edition, Paris, 1908. 3 - Brockelman: Precis de linguistque Semetique. Traduit Par W. Marcais  Marcel Cohen. 4 - Brunschvicg, Leon: Heritage De Mots Heritage D Idees (Bibliotheque De philosophic Contemporaine Fondee Par Felix Alcan) Presses Universitaires De Frances, Paris; 1950. 5 - Burney, Bierre: Lquot; orthographe (Que-Sais-Je? 685) . Presses Universitaires De France; Paris. 1955. 6 - Cantineau, J.: Le Dialecte Arabe De Palmyre Tome I: Grammaire (Memoris De L: Institut Francai De Damas) . Beyrouth, 1934. 7 - Cantineau, J.: Esquissed, une Phonologi de i Arabe Classique. Bulletin de la Societe Lienguistique de Paris. 8 - Chauchar d, Paul: Le Langage Et La Pensee. (Que-Sais-Je? 608) Presses Unixersitaires De France Paris, 1956.(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12888",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "9 - Comite International Permanent des Linguistes: Bibliographie Linguistiques Des Annees 1939 - 1947; 2 quot;Vol. Utrecht And Brussels, 1949 - 1950. 10-Dauzat, Albert. La Geographie Linguistique. Paris, Ernest Flammarion, Editeur, (Copyright 1922) . 11 - Dauzat, Albert. Les Noms De Persomnes. Paris, 1-925. 12 - Dauzat, Albert. Les Noms De Lieux: Origine Et Evolution. Librairie Delgrave, (Copyright 1926. 1937) . 13-Dauzat, Albert. Les Patois Evolution; Classification Etude. Paris, 1927. Dixieme edition Remise Au Pint. Paris, Librairie Delgrave, 1938. 14 - Dauzat, Albert. La Vie Du Langage. Evolutions Des Sons Et Des Mots-Phenomenes Psychologiques- Phen- omenes Sociaux - Influences Litteraires. Quatrieme Edition Librairie Armand Colin, Parix 1929. 15 - Dauzat, Albert. Les Argots: Caracteres; Evolution; Influence. Paris. Librairie Delgrave, 1929. 16 - Dauzat, Albert. Histoire De La Langue Francaise. Paris, 1930. 17 - Dauzat, Albert. La Philosophic du Langage. Nouvelle Edition Revue Et Corrigee. Ernest Flammarion, Editeur, Pari, 1932.(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12889",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "18 - De Saussure, Ferdinand: Cours De Linguistique Generale. Quatrieme edition, Payot, 1949. 19 - Feghali, Michel: Syntaxe des parlers Arabes Actuels Du Liban. (Bibiiotheque De L: Ecole Des Langues Orientales Vivantes) . Paris, Imprimerie Nationaie - Librairie Orientaliste Paul Geuthner, 1928. 20 - Fouche, Pierre: Etat Actual du Phonetisme Francais. 21 - Garde, Edouard: La Voix Que-Sais-Je? 627 Presses Universitaires De paris. Paris, 1954. 22 - Gillieron, J. Et Roques, M. Etudes de Geographie Linguistique Paris, 1912. 23 - Grammont, Maurice. Traite De Phonetique. 2 erne ed. Paris, 1939. 24 - Guillaume, Gustave: Temps Et Verbe: Theorie Des Aspects, Des Modes Et Des Temps. Collection Linguitique Publiee par la Societe D. Linguistique De paris-XXVII. Paris, Librairie Ancienne Honore Champion, Editeur Edouard Champion, 1929. 25 - Guirand, Pierre: La Stylistique Que-Sais-Je? 646. Presses Universitaires De Paris, Paris, 1954. 26 - Higounet. Charles: L Ecriture. Que-Sais-Je? 653. Presses Universitaires De paris, Paris, 1955.(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12890",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "27 - Hjelmselv, Louis. Principes de Grammaire Generale. Copenhagen, 1928. 28 - Jaberg, Karl: 8 Professeur A L: Universite De Berne Aspects Geographiques Du Langage (Aspects Geographiques Du Lan- gage (Avec 19 Cartes) Conferences Faites Au College De France, Decembre 1933. (Societe De Publications Romanes Et Francaises XVIII Paris, Librairie E. Droz, 1936. 29 - Jackobson, Roman: Theorie Des Affinites Phonologiques Entre Les langues. pp. 351 - 365, Troubetzkoy: Principes De Phonologic 30 - Malmberg, Bertil La Phonetique (Que-Sais-je? 637) Presses Universitaires De France, Paris, 1954. 31 - Marcais, Le Dialecte Arabe Parle A Tlemcen. Grammaire, Textes Et Glossaire. Publication, De L: ecole Des Lettres D: Alger-Bulletin De Correspondance Africaine, Tome XXVI. Paris, Ernest Leroux, Editeur, 1902. 32 - Martinet, Andre: Au Sujet des Fondements de La Theorie Linguistique de Louis Hje- lmslev. Bulletin de la societe de Linguistique de paris, 42: 19-42 (Fascuile I, No. 124) . 1946. 33 - Marouzeau, J.: Lexique de la Terminologie Lingustique Francais, Allemand, Anglais. Paris, Librairie Orientsaliste Paul Geunther, 1943. 34 - Marouzeau, J.: Linguistique Ou Science Du Langage. Paris, Librairie Orientaliste, Paul Geunther. 35 - Meillet, Antoine. Les Dialectes Indo - Europeens. Collection Linguistique Publiee Par la Socite De Linguistique De par-is, 2, 2 erne edition, Paris, 1922.(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12891",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "36 - Meillet, Antoine, Et Cohen M; Les Langues Du monde. Collection Linguistique Publiee Par La Societe De Linguistique de Paris, 16. Paris, 1924. 37 - Meillet, Antoine. Le Slave Commu. Collection de Manuels Publiee par 1: Institut d: etudes Slaves, 2, paris, 1924. 38 - Meillet, Antoine. La Methode Comparative En linguistique Historique. Oslo, 1925. 39 - Meillet, Antoine. Introduction a L etude Comparative Des Langues Indo-Europeennes. 3 erne ed Paris, 1612. 40 - Meillet, Antoine. Linguistique Historiques Et linguistique Generale. Collection Linguistique Publiee par la Societ de linguistique de Paris, VIII. Paris, Librairie Ancienne Honore Champion, Editeur Edouard Champion, 1948. 41 - Pei, Mario: Histoire du langage: Les Origines du Langage - Les Elements Constitutifs du langage - Les Diverses Fonctions Sociales du Langages Les Langues du Monde - La Langue Internationale Traduction du Max Gubler Payot, Paris, 1954. 42 - Perrot, Jean. La Linguisitique (Que-Sais-Je? 570) lere edition, Presses Universitaires De Grance, Paris 1953. 43 - R P: Revue de Phonetique Paris, 1911. 44 - Rousselot, P. Principes de Phonetique Experimentale. Paris, 1897- 1909.(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12892",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "46 - Schrijnen, Jos.: Essai de bibiogi aphie de geographic linguistique generale. (Comite international Permanent de Linguistes) . Nimegue, 1933. 47 - Vendryes, J.: Le Langage: Introduction Linguistique A 1.htm Histoire. Editions Albin Michel, 22 Rue Huyghens, Paris XlVe, Imprimerie Bussiere a Siant-Amard (Cher) France 1\/9\/1950. (1 ere Edition. 1923) . 48 - Wartburg, W. V. Evolution Et Structure de La langue Francaise. Troisieme Edition. Revue Et Augmentee. Editions A. Francke S. A., Berne, 1946.(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12893",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "المراجع العربية",
        "content": "المراجع العربية: 1- إبراهيم أنيس quot;دكتورquot;: الأصوات العربية. نشر مكتبة نهضة مصر بالفجالة quot;سنة الطبع غير مذكورة الأرجح أنه صدر سنة 1947quot;. 2- إبراهيم أنيس quot;دكتورquot;: من أسرار اللغة. نشر مكتبة الأنجلو المصرية مطبعة لجنة البيان العربي القاهرة. سنة 1951. 3- إبراهيم أنيس quot;دكتورquot;: موسيقى الشعر. القاهرة. 4- إبراهيم أنيس quot;دكتورquot;: اللهجات العربية. نشر دار الفكر العربي مطبعة الرسالة quot;سنة الطبع غير مذكورةquot;. طبعة لجنة البيان العربي طبعة ثانية سنة 1952. 5- إبراهيم أنيس quot;دكتورquot;: دلالة الألفاظ. ملتزم الطبع والنشر مكتبة الأنجلو المصرية القاهرة الطبعة الأولى سنة 1958. القاهرة. 6- إبراهيم بيومي مدكور quot;دكتورquot;: منطق أرسطو والنحو العربي. بحث ألقي في مؤتمر المجمع اللغوي المصري سنة 1948. 7- إبراهيم جمعة: قصة الكتابة العربية. سلسلة اقرأ رقم 53 أبريل سنة 1947 دار المعارف مصر. 8- إبراهيم مصطفى: إحياء النحو. الطبعة الأولى مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر القاهرة 1937 طبعة تالية بنفس المطبعة 1951. 9- إبراهيم مصطفى: أول من وضع النحو. مجلة كلية الآداب جامعة فؤاد الأول المجلد العاشر القسم الثاني ديسمبر 1948.(1\/331)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12894",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- إبراهيم محمد نجا: فقه اللغة العربية القاهرة دار النيل للطباعة 1957. 11- إبراهيم اليازجي: لغة الجرائد. القاهرة مطبعة المعارف 1319هـ. 12- ابن الأنباري أبو البركات كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد quot;ولد سنة 512هـ وتوفي 577هـquot;: أسرار العربية ليدن طبع أبريل 1303هـ - 1886م. 13- ابن الأنباري أبو البركات عبد الرحمن بن محمد: الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين. نشر جوتولد فيل Gotthold Weil ليدن 1913. وظهرت له طبعة عربية بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد جزان في مجلد عني بنشره محمد توفيق الكتبي بشارع جوهر القائد quot;السكة الجديدةquot; بمصر الطبعة الأولى مطبعة الاستقامة بالقاهرة 1364هـ - 1945م. 14- ابن الأنباري أبو البركات كمال الدين عبد الرحمن بن محمد: نزهة الألباء في طبقات الأدباء. قام بتحقيقه الدكتور إبراهيم السامرائي quot;ساعدت وزارة المعارف العراقية على نشرهquot; مطبقة المعارف بغداد 1959. 15- ابن الجزري شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد quot;المتوفى سنة 833quot;: غاية النهاية في طبقات القراء. عني بنشره ج. برجشتراسر G. Bergstrasser طبع لأول مرة بنفقة الناشر ومكتبة الخانجي بمصر مطبعة السعادة بجوار محافظة مصر القاهرة 1351هـ - 1932م. 16- ابن الجرزي شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد الدمشقي: النشر في القراءات العشر. أشرف على تصحيحه ومراجعته فضيلة الأستاذ محمد الضباع شيخ عموم المقارئ بالديار المصرية المكتبة التجارية الكبرى مطبعة مصطفى محمد بمصر quot;سنة الطبع غير مذكورةquot; وثمة طبعة أخرى في دمشق سنة 1345هـ.(1\/332)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12895",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "17- ابن جني أبو الفتح عثمان: الخصائص بتحقيق الأستاذ محمد علي النجار ثلاثة أجزاء في ثلاثة مجلدات طبع دار الكتب المصرية. الجزء الأول 1371هـ - 1952م الجزء الثاني 1374هـ - 1955 الجزء الثالث 1376هـ - 1956م. 18- ابن جني أبو الفتح عثمان: سر صناعة الإعراب بتحقيق لجنة من الأساتذة: مصطفى السقا محمد الزفزاف إبراهيم مصطفى عبد الله أمين: نشر إدارة الثقافة العامة بوزارة المعارف العمومية quot;إدارة إحياء التراث القديمquot;. ملتزم الطبع والنشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. جزءان الجزء الأول الطبعة الأولى. شهر محرم 1374هـ - سبتمبر 1954. 19- ابن جني أبو الفتح عثمان: المنصف. شرح ابن جني لكتاب quot;التصريفquot; لأبي عثمان المزني النحوي البصري بتحقيق الأستاذين إبراهيم مصطفى وعبد الله أمين. إدارة الثقافة العامة بوزارة المعارف العمومية quot;إدارة إحياء التراث القديمquot;. ملتزم الطبع والنشر مكتبة ومطبعة البابي الحلبي وأولاده بمصر جزءان. الطبعة الأولى أغسطس 1954. 20- ابن خلدون عبد الرحمن مقدمة ابن خلدون وهو الجزء الأول من: كتاب العبر ديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر. المكتبة التجارية الكبرى ومطبعتها بمصر. 21- ابن سنان الخفاجي الأمير أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد. سر الفصاحة. بتحقيق الأستاذ علي فودة من علماء الأزهر. الطبعة الأولى على نفقة مكتبة الخانجي بمصر المطبعة الرحمانية 1350هـ - 1932م. 22- ابن سيده: المخصص المطبعة الأميرية القاهرة. 23- ابن سيده: المحكم في اللغة. المطبعة الأميرية القاهرة.(1\/333)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12896",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "24- ابن سينا أبو علي الحسين: أسباب حدوث الحروف نسخه وصححه ووقف على طبعه محب الدين الخطيب quot;منقول بالفطوغراف عن نسخة المتحف البريطاني رقم 16659 ومعارض نسخة الخزانة التيمورية مجموعة رقم 200quot; القاهرة المطبعة السلفية ومكتبتها لصاحبهما محب الدين الخطيب 1352هـ. 25- ابن فارس أبو الحسن بن زكريا quot;المتوفى 395هـquot; معجم مقاييس اللغة. بتحقيق الأستاذ عبد السلام محمد هارون. ملتزم الطبع والنشر دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه الجزء الأول 1366هـ الثاني 1367هـ الثالث هـ الرابع 1369هـ. 26- ابن فارس أبو الحسن أحمد بن زكريا. الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها. 27- ابن قاضي شهبة: طبقات النحاة 28- ابن مضاء القرطبي أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن محمد: الرد على النحاة. نشره وحققه الدكتور شوقي ضيف المطبعة الأولى دار الفكر العربي القاهرة مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر 1366هـ - 1947م. 29- ابن النديم محمد بن إسحاق: الفهرست نشر جوستاف فلوجيل: Gustav Flugel ليبزج 1871. ومن طبعاته العربية نشر المكتبة التجارية الكبرى المطبعة الرحمانية بمصر القاهرة 1348هـ. 30- ابن هشام أبو محمد عبد الله بن يوسف الأنصاري: مغني اللبيب عن كتاب الأعاريب. حققه وفصله وضبط غرائبه الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد - جزءان القاهرة.(1\/334)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12897",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "31- ابن يعيش أبو البقاء موفق الدين بن يعيش بن علي: شرح المفصل للزمخشري نشر وتحقيق الأستاذ ج. يان G J han ليبزج سنة 1882. وله طبعة مصرية في عشرة أجزاء قام على ضبطها وتصحيحها جماعة من علماء الأزهر بأمر مشيخة الجامع الأزهر - عشرة أجزاء - إدارة الطباعة المنيرية القاهرة. 32- أبو حيان التوحيدي: المقابسات تحقيق وشرح الأستاذ حسن السندوبي القاهرة المطبعة الرحمانية 1347هـ - 1927م. 33- أبو حيان التوحيدي: الإمتاع والموانسة صححه وضبطه وشرح غريبه الأستاذ أحمد أمين والأستاذ أحمد الزين القاهرة مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر الجزء الأول 1939 والثاني 1942. 34- أبو هلال العسكري: الفروق اللغوية. 35- أحمد أمين: ضحى الإسلام ثلاثة أجزاء في ثلاثة مجلدات الجزء الثاني في نشأة العلوم في العصر العباسي. القاهرة مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر 1935-1946 وطبع طبعات تالية. 36- أحمد أمين: ظهر الإسلام أربعة أجزاء في 4 مجلدات القاهرة مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر الجزء الأول 1945. 37- أحمد تيمور: تصحيح لسان العرب القاهرة المطبعة السلفية 1323هـ. 38- أحمد تيمور: أسرار اللغة القاهرة مطابع دار الكتاب العربي 1954. 39- أحمد تيمور: السماع والقياس القاهرة مطابع دار الكتاب العربي 1955.(1\/335)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12898",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "40- أحمد رضا العاملي: مولد اللغة بيروت دار المكتبة الحياة بيروت 1956. 41- أحمد عيسى: المحكم في أصول الكلمات العامية القاهرة مطبعة مصطفى البابي الحلبي 1939م. 42- أحمد محمد شاكر: الشرع واللغة القاهرة مطبعة المعارف 1944 43- الأزهري: تهذيب اللغة Le Monde Oriental Vol XlV pp. 1- 106- 1920 44- إسرائيل ولفنسون: تاريخ اللغات السامية القاهرة مطبعة الاعتماد 1929 45- أمين آل ناصر الدين: دقائق العربية الطبعة الأولى بيروت محمد سعيد مسعد 1953. 46- أمين الخولي: فن القول القاهرة مصطفى البابي الحلبي 1947. 47- أمين الخولي: محاضرات عن مشكلاتنا اللغوية. القاهرة جامعة الدول العربية معهد الدراسات العربية العالمية 1958. 48- أنستاس ماري الكرملي quot;الأبquot;: أغلاط اللغويين الأقدمين. بغداد طبعة الأيتام 1933. 49- إنو ليتمان E Littamann بقايا اللهجات العربية في الأدب العربي مجلة كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول المجلد العاشر القسم الأول مايو 1948. 50- أنيس فريحة quot;دكتورquot;: محاضرات في اللهجات وأسلوب دراستها. ألقاها الدكتور أنيس فريحة على قسم الدراسات العربية العالمية جامعة الدول العربية 1955 مطبعة الرسالة القاهرة 1374هـ- 1955م. 51- أنيس فريحة quot;دكتورquot;: نحو عربية ميسرة بيروت دار الثقافة بيروت 1955.(1\/336)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12899",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "52- الباقلاني أبو بكر محمد بن الطيب القاسم البصري quot;المتوفى سنة 338 هـquot;: إعجاز القرآن شرح وتعليق الأستاذ محمد عبد المنعم خفاجي القاهرة مكتبة ومطبعة محمد على صبيح وأولاده 1370هـ- 1951م. 53- تمام حسان quot;دكتورquot;: مناهج البحث في اللغة ملتزم الطبع والنشر مكتبة الأنجلو المصرية القاهرة مطبعة الرسالة 1955. 54- تمام حسان quot;دكتورquot;: اللغة في المجتمع وهو ترجمة كتاب Language ln Society تأليف م. م. لويس M M Lewis راجع الترجمة الدكتور إبراهيم أنيس -القاهرة. دار إحياء الكتب العربية 1959. 55- الثعالبي أبو منصور عبد الملك بن محمد: فقه اللغة وسر العربية. نشر المكتبة التجارية الكبرى بمصر مصطفى محمد صاحب المكتبة التجارية الكبرى 1352هـ-1933م وله طبعة أحدث. 56- الجاحظ أبو عثمان عمر بن بحر: البيان والتبيين. ثلاثة أجزاء في ثلاثة مجلدات بتحقيق وشرح الأستاذ عبد السلام محمد هارون. الطبعة الأولى مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر القاهرة: الجزء الأول 1367هـ- 1948م الجزء الثاني 1367هـ- 1948م الجزء الثالث 1368هـ-1949م. 57- جان بياجيه: اللغة والفكر عند الطفل. ترجمة الأستاذ الدكتور أحمد عزت راجح ومراجعة الأستاذ أمين مرسي قنديل ملتزم الطبع والنشر مكتبة النهضة المصرية القاهرة الطبعة الأولى 1954. 58- جبر ضومط quot;أستاذ اللغة العربية وآدابها سابقا في جامعة بيروت الأمريكانيةquot;. فلسفة اللغة العربية وتطورها quot;مقالات في تاريخ اللغة العربية ونهضة الأقوام المتكلمين بها وفلسفة(1\/337)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12900",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نشوئها وتطورها ووسائل ترقيتها -نشرت في مجلتي المقتطف والهلال بين سنة 1818 وسنة 1928quot; طبع بمطبعة المقتطف والمقطم بمصر 1929. 59- جرجي زيدان: الفلسفة اللغوية والألفاظ العربية. في بيروت سنة 1866. طبع طبعة ثانية بها تعديلات وإضافة سنة 1904 ثم طبع طبعة ثالثة دون تغيير سنة 1923. ومنذ سنوات طبع طبعة جديدة quot;مراجعة وتعليق الدكتور مراد كاملquot; أستاذ اللغات السامية بجامعة القاهرة -طبع بدار الهلال. quot;سنة الطبع غير مذكورةquot;. 60- الجواليقي أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد. المعرب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم تحقيق الأستاذ أحمد شاكر مطبعة دار الكتب المصرية. 61- جوتلف برجشتراسر: التطور النحوي للغة العربية. القاهرة 1929 62- حاجي خليفة: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون مطبعة الأستانة 1947. 63- حسن عون quot;دكتورquot; اللغة والنحو الطبعة الأولى مطبعة رويال بالإسكندرية سنة 1952. 64- حسين خضر quot;مفتش الإلقاء والتمثيل بوزارة المعارفquot;. علاج الكلام. سنة الطبع غير مذكورة والأرجح أنها 1952. الناشر مكتبة الصباح بالفجالة م. خلف وولده بمصر. 65- حفني ناصف مميزات لغات العرب وتخريج ما يمكن من اللغات العامية عليها. وفائدة علم التاريخ من ذلك. 66- حمزة فتح الله: المواهب الفتحية في علوم اللغة العربية. الجزء الثاني القاهرة المطبعة الأميرية 1908. 67- الخطابي أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم: بيان إعجاز القرآن رسألة منشورة ضمن: quot;ثلاث رسائل في إعجاز القرآن للرماني والخطابي وعبد القاهر الجرجاني -في الدراسات القرآنية والنقد الأدبيquot;. حققها وعلق عليه الأستاذ محمد خلف الله والدكتور محمد زغلول سلام. نشر دار المعارف بمصر quot;سلسلة quot;ذخائر العربquot; رقم 16quot; سنة الطبع غير مذكورة والأرجح أنها بعد عام 1955.(1\/338)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12901",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "68- خليل يحيى نامي quot;دكتورquot;: نشر نقوش سامية قدمية من جنوب بلاد العرب وشرحها. القاهرة مطبعة المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية 1943. 69- الخوارزمي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف الكاتب. مفاتيح العلوم نشرح. فان فلوتن G Van Vlotem بريل Brill 1895 70- الداني أبو عمرو عثمان بن سعيد: التيسير في القراءات السبع نشر أوتو برتسل Otto Pretzl ليبزج. ط. استنبول 1930. 71- الداني أبو عمرو بن عثمان بن سعيد: المقنع في رسم مصاحف الأمصار مع كتاب النقط. نشر أوتو برتسل Otto Pretzl ليبزج طبع استنبول 1932. 72- الداني أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عمر الأموي المعروف بابن الصرفي المقرئ: المحكم في نقط المصاحف. عنى بتحقيقه الدكتور عزة حسن دمشق وزارة الثقافة والإرشاد القومي في الإقليم السوري 1960. 73- رضي الدين الأستراباذي quot;المتوفى عام 688هـquot;: شرح شافية ابن الحاجب. مع شرح شواهده لعبد القادر البغدادي صاحب خزانة الأدب quot;المتوفى عام 1903هـquot; حققهما وضبط غريبهما وشرح مبهمهما الأساتذة محمد نور الحسن محمد محيي الدين عبد الحميد محمد الزفزاف. أربعة أجزاء. 74- رفائيل نخلة اليسوعي: غرائب اللغة العربية. quot;نصوص ودروسquot; الطبعة الأولى حلب 54- الطبعة الثانية المكملة ط المطبعة الكاثوليكية بيروت 1960. 75- الرماني أبو الحسن علي بن عيسى: النكت في إعجاز القرآن. رسالة منشورة ضمن quot;ثلاث رسائل في إعجاز القرآن. للرماني والخطابي وعبد القاهر الجرجانيquot; - في الدراسات القرآنية والنقد الأدبي. حققها وعلق عليها الأستاذ محمد خلف الله والدكتور محمد زغلول سلام. نشر دار المعارف بمصر. سلسلة quot;ذخائر العربquot; رقم 16. سنة الطبع غير مذكورة والأرجح أنها بعد عام 1955.(1\/339)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12902",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "76- الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين. بتحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم مطبعة السعادة القاهرة 1954. 77- السجستاني ابن أبي داود: كتاب المصاحف نشره مع دراسات أخرى أرثر جفرى Arthur Jeffery ليدن 1937. 78- السكاكي يوسف بن أبي بكر محمد بن علي المتوفى 626هـ: مفتاح العلوم: وبهامشه إتمام الدراية لقراء النقاية الجامع لأربعة عشر علما للسيوطي المتوفى 911هـ. القاهرة المطبعة الأدبية 1317هـ. 79- سيبويه أبو عمرو بن عثمان بن قنبرة quot;أو ابن قنبرquot;: كتاب سيبويه. نشرها نفيج درنبورج Hartwing Derenbour باريس 1881-1889. ولكتاب سيبويه طبعة مصرية المطبعة الأميرية بولاق. 80- السيرافي أبو سعيد: أخبار النحويين البصريين. تحقيق الأستاذ كرنكو المطبعة الكاثولوكية 1936م. 81- السيوطي: أبو بكر جلال الدين عبد الرحمن الشافعي quot;متوفى 911هـquot;: سبب وضع علم العربية quot;الرسالة العربية من التحفة البهية والطرفة الشهيةquot; القسطنطينية مطبعة الجوائب 1302هـ. 82- السيوطي أبو بكر جلال الدين: الاقتراح في علم أصول النحو. طبع حجر مطبعة المجتباني الدهلي 1312هـ. 83- السيوطي أبو بكر جلال الدين عبد الرحمن الشافعي quot;متوفى 911هـquot;: بغية الوعاة في طبقاة اللغويين والنحاة. الطبعة الأولى على نفقة أحمد ناجي الجمال ومحمد أمين الخانجي وأخيه. عنى بتصحيحه محمد أمين الخانجي بقراءته على الشيخ أحمد بن الأمين الشنقيطي نزيل القاهرة. طبع مطبعة السعادة القاهرة 1326هـ.(1\/340)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12903",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "84- السيوطي جلال الدين عبد الرحمن: المزهر في علوم اللغة وأنواعها. شرحه وضبطه وصححه وعنون موضوعاته وعلق حواشيه. محمد أحمد المولى بك وعلى محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم. جزءان في مجلدين. الطبعة الأولى ملتزم الطبع والنشر دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه بمصر. 85- السيوطي: أبو بكر عبد الرحمن جلال الدين: الإتقان في علوم القرآن الطبعة الأولى القاهرة 1318هـ. 86- السيوطي أبو بكر جلال الدين عبد الرحمن: الأشتباه والنظائر في النحو حيدر إباد 1316. 87- شادة أرتور: علم الأصوات عند سيبويه وعندنا quot;محاضرات ألقيت في قاعة الجمعية الجغرافية الملكيةquot; مقال في مجلة quot;صحيفة الجامعة المصريةquot; السنة الثانية العدد الخامس ص3- 26مايو 1921. 88- شادة أرتور: رسم لغات أجنبية بالخط العربي وكتابة العربية بحروف أجنبية مقال في مجلة quot;صحيفة الجامعة المصريةquot; التي كان يصدرها مجلس اتحاد الجامعة المصرية السنة الثالثة العدد الرابع ص3-8 1933 المطبعة المتوسطة بالعشماوي بمصر. 89- صالح الشماع: اللغة عند الطفل من الميلاد إلى السادسة -مع مقدمة للدكتور يوسف مراد. دار المعارف القاهرة 1955 90- طوبيا العنيسي quot;القسquot;: تفسير الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية. 91- عباب محمود العقاد: اللغة الشاعرة مزايا الفن والتعبير في اللغة العربية. القاهرة مكتبة الأنجلو المصرية 1960. 92- عبد الجبار الأسد آبادي القاضي أبو الحسن: المغني في أبواب التوحيد والعدل quot;أملى سنة 425هـquot;. الجزء السادس عشر. إعجاز القرآن. قوم نصه على نسختين خطيتين الأستاذ أمين الخولي بإشراف الدكتور طه حسين. الجمهورية العربية المتحدة وزارة الثقافة والإرشاد القومي الإدارة العامة للثقافة سلسلة quot;تراثناquot; الطبعة الأولى مطبعة دار الكتب المصرية 1380هـ\/ 1960م.(1\/341)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12904",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "93- عبد الرحمن محمد أيوب quot;دكتورquot;: اللغة بين الفرد والمجتمع. تعريب لكتاب أوتو يسبرسن ... Mankind. ملتزم الطبع والنشر مكتبة الأنجلو المصرية مطبعة البيان العربي القاهرة 1954. 94- عبد الرحمن محمد أيوب quot;دكتورquot;: دراسات نقدية في النحو العربي نشر مكتبة الأنجلو المصرية مطبعة مخيمر. القاهرة 1957. 95- عبد العزيز الأهواني quot;دكتورquot;: ألفاظ مغربية من كتاب ابن هشام اللخمي في لحن العامة. فصلة من مجلة معهد المخطوطات المجلد الثالث 1957 مطبعة مصر شركة مساهمة مصرية. 96- عبد العزيز عبد المجيد quot;دكتورquot;: اللغة العربية أصولها النفسية. وطرق تدريسها ناحية التحصيل. الجزء الأول الطبعة الثانية منقحة ملتزم الطبع والنشر دار المعارف بمصر سنة الطبع غير مذكورة. 97- عبد الفتاح إسماعيل شلبي: في الدراسات القرآنية واللغوية والإمالة في القراءات واللهجات العربية. quot;رسالة ماجستير نوقشت في كلية دار العلومquot; ملتزم النشر والطبع مكتبة نهضة مضر ومطبعتها -الفجالة- مصر الطبعة الأولى 1376هـ\/ 1957م. 98- عبد الفتاح إسماعيل شلبي quot;دكتورquot;: أبو علي الفارسي. مطبعة السعادة -القاهرة. 99- عبد القاهر الجرجاني: دلائل الإعجا -في علم المعاني. صحح أصله الأستاذ الإمام الشيخ محمدعبده والأستاذ الشيخ محمد محمود التركزي الشنقيطي. وقف على تصحي طبعه وعلق حواشيه ناشره السيد محمد رشيد رضا. مطبعة الموسوعات بباب الخلق بمصر. 100- عبد القاهرة الجرجاني. أسرار البلاغة -في علم البيان. علق حواشيه المرحوم السيد الإمام محمد رشيد رضا. الطبعة الثالثة ط. عيسى البابي الحلبي بمصر 1358هـ\/ 1939م.(1\/342)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12905",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "101- عبد القاهرة الجرجاني: الرسالة الشافية رسالة منشورة ضمن: quot;ثلاث رسائل في إعجاز القرآن. للرماني والخطابي وعبد القاهر الجرجانيquot;. في الدراسات القرآنية والنقد الأدبي. حققها وعلق عليها الأستاذ محمد خلف الله الدكتور محمد زغلول سلام. نشر دار المعارف بمصر quot;سلسلة quot;ذخائر العربquot; رقم 16quot; سنة الطبع غير مذكورة والأرجح أنها بعد 1955. 102- عبد الواحد بن علي: مراتب النحويين بتحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم مطبعة نهضة مصر القاهرة. 103- عبد الله العلايلي: مقدمة لدرس لغة العرب 104- عبد الوهاب حمودة: القراءات واللهجات نشر مكتبة النهضة المصرية القاهرة مطبعة السعادة 1368هـ\/ 1948م. 105- عبده كحيل. اللغة والنشوء. 106- علي بن سلطان القارئ: المنح الفكرية على متن الجزرية القاهرة 1308هـ. 107- علي عبد الواحد وافي quot;دكتورquot;: فقه اللغة ظهر سنة 1941 وطبع للمرة الثانية سنة 1944 مطبعة الاعتماد بالقاهرة وللمرة الثالثة سنة 1950 نشر لجنة البيان العربي بالقاهرة ثم أعادت لجنة البيان العربي نشره عام 1956. 108- علي عبد الواحد وافي quot;دكتورquot;: علم اللغة. quot;صدر لأول مرة سنة 1941 المطبعة السلفية القاهرة ظهرت طبعته الثانية quot;مزيدةquot; سنة 1944 نشر مكتبة النهضة المصرية مطبعة الاعتماد بالقاهرة وهي الطبعة التي نشير إليها ثم طبع للمرة الثالثة سنة 1950 نشر لجنة البيان العربي بالقاهرة. وظهرت له طبعة رابعة quot;مزيدة ومنقحةquot; عام 1377هـ\/ 1957م. ملتزم الطبع والنشر مكتبة نهضة مصر بالفجالة القاهرة. 109- علي عبد الواحد وافي quot;دكتورquot;: اللغة والمجتمع. صدر سنة 1946 من سلسلة مؤلفات الجمعية الفلسفية التي يشرف على(1\/343)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12906",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إصدارها الدكتور علي عبد الواحد وافي رئيس الجمعية والدكتور عثمان أمين سكرتيرها العام ملتزم الطبع والنشر دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي وشركاه القاهرة. أعادت نفس الدار طبع الكتاب للمرة الثانية طبعة مزيدة ومنقحة عام 1951. 110- علي عبد الواحد وافي quot;دكتورquot;: نشأة اللغة عند الإنسان والطفل. الطبعة الأولى دار الفكر العربي القاهرة 1947 111- على العناني ليون محرز محمد عطية الأبراشي: الأساس في الأمم السامية ولغاتها وقواعد اللغة العبرية وآدابها. 112- على العناني ليون محرز محمد عطية الإبراشي: المفصل في قواعد اللغة السريانية وآدابها والموازنة بين اللغات السامية. نشر وزارة المعارف المصرية. 113- لويس شيخو: معرض الخطوط العربية مطبعة اليسوعيين 1885. 114- علي النجدي ناصف سيبويه إمام النحاة ط. مكتبة نهضة مصر الفجالة القاهرة. 115- عمر بن قاسم بن محمد الأنصاري الإمام أبو حفص المشهور بالنشار quot;من علماء القرن التاسع الهجريquot; المكرر فيما تواتر من القراءات السبع وتحرر. ويليه: القول المعتبر في الأوجه التي بين السور للأستاذ علي بن محمد الضياع وبهامشهما الكافي لأبي عبد الله محمد بن شريح الرعيني الأندلسي. المتوفى سنة 476هـ مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده 1355هـ 1934م. 116- الفارابي أبو نصر محمد بن محمد: إحصاء العلوم نشر أنجيل جونشالز Angel Gonzalez بلنسية مدريد 1932. 117- الفراء أوب زكرياء يحيى بن زياد quot;المتوفى سنة 207هـquot;. معاني القرآن بتحقيق الأستاذان أحمد يوسف نجاتي ومحمد على النجار. دار الكتب المصرية القسم الأدبي مطبعة دار الكتب القاهرة الجزء الأول 1374هـ\/ 1955م.(1\/344)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12907",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "118- فندريس ج: اللغ ترجمة كاملة لكتاب Le Langage اضطلع بها الأستاذ عبد الحميد الدواخلي والدكتور محمد القصاص. مطبعة لجنة البيان العربي نشر مكتبة الأنجلو المصرية القاهرة 1950. 119- فؤاد حسنين علي quot;دكتورquot;: الهمزة مجلة كلية الآداب جامعة القاهرة المجلد الثامن. القسم الأول مايو 1946. 120- القالي أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي: الأمالي في لغة العرب المطبعة الأمريكية 1324هـ. 121- القفطي: إنباه الرواه بأنباء النحاة تحقي الأستاذ محمد أبو الفضل ط. دار الكتب المصرية 1950 122 المازني النحوي المصري أبو عثمان: كتاب quot;التصريفquot; -quot;انظر ابن جني quot;المنصفquot;. 123- مجمع فؤاد الأول للغة العربية مجلة مجمع فؤاد الأول للغة العربية جزء1 أكتوبر 1934. 124- مجمع فؤاد الأول للغة العربية. مجموعة المصطلحات التي أقرها المجمع في الدورات الست الأولى. القاهرة المطبعة الأمريكية 1942. 125- مجمع فؤاد الأول للغة العربية تيسير الكتابة العربية- نصوص المذكرات والمناقشات التي دارت حول هذا الموضوع وما اتخذ في ذلك من قرارات في مؤتمر المجمع سنة 1944. القاهرة المطبعة الأميرية 1946. 126- مجمع اللغة العربية القاهرة: مجموعة المصطلحات العلمية والفنية التي أقرها المجمع. القاهرة الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية 1960. 127- المجمع العلمي العربي في دمشق: أعمال المجمع العلمي العربي عن سنوات 1922 1923 1924. دمشق المطبعة البطريركية الأرثوذكسية 1924م.(1\/345)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12908",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "128- محمد أحمد خلف الله quot;دكتورquot;: أحمد فارس الشدياق وآراؤه اللغوية الأدبية محاضرات ألقيت على طلبة قسم الدراسات الأدبية واللغوية سنة 1955. جامعة الدول العربية معهد الدراسات العربية العالمية. مطبعة الرسالة القاهرة 1955. 129- محمد الخضري: حاشية الخضري على شرح ابن عقيل على ألقية ابن مالك. وبالهامش شرح ابن عقيل. وبأسفل الصلب والهامش تقريرات للشيخ محمد علي بن حسين المالكي. جزءان المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة لصاحبها مصطفى محمد. 130- محمد خلف الله أحمد: معالم التطور الحديث في اللغة العربية وآدابها. الجزء الأول. مصر في القرن التاسع عشر نشر. الجمعية المصرية للدراسات التاريخية طبع دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه بمصر القاهرة 1961. 131- محمد رضا الشبيبي: أصول ألفاظ اللهجة العراقية. بحث تاريخي أدبي في أصول ألفاظ هذه اللهجة وفي علم اللهجات ووسائل النهوض باللغة. ويلي ذلك معجم بألفاظ اللهجة الشائعة في العراق. quot;نشر أولا في مجلة المجمع العلمي العراقي ببغدادquot; مطبعة المجمع العلمي العراقي بغداد 1376هـ\/ 1956م. 132- محمد طاهر بن عبد القادر الكردي تاريخ الخط العربي القاهرة المطبعة التجارية الحديثة 1939. 133- محمد العبودي: الأمثال العامية في نجد القسم الأول يشتمل على ألف مثل مرتبة على الحروف. طبع بدار إحياء الكتب العربيةquot; عيسى البابي الحلبي وشركاه القاهرة 1379هـ\/ 1959. 134- محمد على النجار: لغويات. من نشر جماعة الأزهر للنشر والترجمة والتأليف القاهرة دار الكتاب العربي محمد حلمي المنياوي.(1\/346)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12909",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "135- محمد قدري لطفي quot;دكتورquot;: تعليم اللغة القومية ترجمة محمد قدري لطفي. القاهرة مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر 1944. وهو ترجمة مع شيء من التصرف للفصل الخاص بتعليم اللغة الإنجليزية في مجموعة الإرشادات التي تصدرها وزارة المعارف بإنجلترا للمدرسين. Board of Education London Hanbook of Suggestions for Teachers 1937. 136- محمد المبارك: خصائص العربية ومنهجها الأصيل في التجديد والتوليد القاهرة جامعة الدول العربية معهد الدراسات العربية العالمية 1960. 137- محمد مكي: نهاية القول المفيد في علم التجويد. القاهرة 1306هـ. 138- محمد مندور quot;دكتورquot;. منهج البحث في الأدب واللغة دار العلم للملايين بيروت. 139- محمود أحمد النشوي: نشأة اللغات وحاجة الأمة للمجمع اللغوي 140- محمود السعران quot;دكتورquot;: اللغة والمجتمع. رأي ومنهج. المطبعة الأهلية بنغازي ليبيا 1958 -توزيع quot;منشأة المعارفquot; الإسكندرية. 141- مرمرجي الدومينيكي quot;الأبquot;: المعجمية العربية على ضوء الثنائية والألسنة السامية. 142- مصطفى جواد quot;دكتورquot;: المباحث اللغوية في العراق. محاضرات ألقاها الدكتور مصطفى جواد على طلبة قسم الدراسات الأدبية واللغوية. معهد الدراسات العربية العالمية جامعة الدول العربية -معهد الدراسات العربية العالمية مطبعة لجنة البيان العربي القاهرة 1955. 143- مهدي المخزومي quot;دكتورquot;: الخليل بن أحمد الفراهيدي -أعماله ومناهجه. بغداد مطبعة الزهراء 1960م.(1\/347)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12910",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "144- النويري شهاب الدين بن أحمد: نهاية الأرب في فنون الأدب ط. دار الكتب المصرية. 145- يوهان فك: العربية. دراسات في اللغة واللهجات والأساليب. نقله إلى العربية وحققه وفهرس له الدكتور عبد الحليم النجار. بتصدير الأستاذ أحمد أمين وتقديم الدكتور محمد يوسف موسى. الناشر مكتبة الخانجي بمصر مطبعة دار الفكر العربي القاهرة 1370هـ\/ 1951م.(1\/348)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12911",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "محتويات الكتاب",
        "content": "محتويات الكتاب: الموضوع صفحة الإهداء 3 مقدمة 5 مقدمة الطبعة الأولى 15 تمهيد نحن وعلم اللغة 1- دراسة اللغة علم 19 2- علم اللغة في الشرق العربي 26 3- صعوبات في الطريق 31 الباب الأول علم اللغة- موضوعه وماهيته 1- علم اللغة يدرس اللغة 47 2- حول البحث في نشأة اللغة 49 3- اللغة quot;كلامquot; 51 4- عن طبيعة اللغة quot;الكلامط وظيفة إنسانية quot;غير غريزيةquot; وquot;غير موزونةquot; الكلام وظيفة ثقافية مكتسبة 52 5- اللغة نظام من العلامات الاصطلاحية ذات الدلالات الاصطلاحية 57 6- علم اللغة يستعين بعلوم أخرى 62(1\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12912",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموضوع الصفحة 7- علم اللغة وعلم النفس 64 8- الفلسفة اللغوية 66 9- علم اللغة انعكاسي أواستنباطي 71 الباب الثاني علم الأصوات اللغوية 1- لمحة تاريخية 75 2- علم الأصوات اللغوية في صورته الحاضرة 84 3- الدراسة الصوتية الآلية 88 4- الكتابة الصوتية 96 5- حاجتنا إلى علم الأصوات اللغوية 104 6- أسباب تخلف دراستنا اللغوية 109 7- أعضاء النطق 110 - آلية النطق 117 8- الصوت الكلامي 124 9- تصنيف الأصوات 124 10- الأصوات في quot;الكلامquot; 156 أ- البروز أو quot;الجهارةquot; 156 ب- الارتكاز 157 جـ- التنغيم 159 11- الفونولوجيا أو علم الأصوات اللغوية الوظيفي 161(1\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12913",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموضوع الصفحة الباب الثالث النحو 1- نحن نفكر بجمل 169 2- من التحليل الفونولوجي إلى التحليل النحوي 172 3- النحو الوصفي 177 4- النحو المقارن 197 أ- الدراسة اللغوية الوصفية 197 ب- الدراسة اللغوية التاريخية 198 جـ- الدراسة اللغوية المقارنة 200 الباب الرابع علم الدلالة أو دراسة المعنى 1- قمة الدراسات اللغوية 213 2- قصور المعنى quot;القاموسquot; 215 3- تحصيل المعنى 222 4- توصيل الكلام أو المضمون المنطقي والمضمون النفسي 226 5- تغير المعنى 228 1- التغير الانحطاطي أو quot;الخافضquot; 228 2- التغير المتسامي 230 3- التغير نحو التخصيص أو quot;تخصيص المعنىquot; 230 4- التغير نحو التعميم أو quot;تعميم المعنىquot; 231 5- التحول نحو المعاني المضادة 232(1\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12914",
        "book_id": "lqh_5215",
        "book_name": " علم اللغة مقدمة للقارئ العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الموضوع الصفحة 6- مناهج دراسة المعنى 237 أ- نشأة علم الدلالة 237 ب- دراسة تغير المعنى بعد برييل 238 جـ- كتابات غير اللغويين 239 د- نظريات اللغويين في علم الدلالة 244 الباب الخامس تاريخ الدراسات اللغوية 1- العصور القديمة 257 2- العصور الوسطى وعصر النهة 262 ب- العصور الوسطى في الغرب 262 جـ- عصر النهضة وما يليه 265 3- القرنان الثامن عشر والتاسع عشر 268 4- القرن العشرون 276 -معجم المصطلحات 283 - المراجع 309 -المراجع الإنجليزية 311 -المراجع العربية 231 -المحتويات 349(1\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "53",
        "slug": " -lqh_5215"
    },
    {
        "id": "12915",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "المقدمة",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة أما بعد حمد الله على آلائه والصلاة والسلام على محمد وآله فإن من أحب الله تعالى أحب رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ومن أحب الرسول العربي أحب العرب ومن أحب العرب أحب العربية التي بها نزل أفضل الكتب على أفضل العجم والعرب ومن أحب العربية عني بها وثابر عليها وصرف همته إليها ومن هداه الله للإسلام وشرح صدره للإيمان وآتاه حسن سريرة فيه اعتقد أن محمدا صلى الله عليه وسلم خير الرسل والإسلام خير الملل والعرب خير الأمم والعربية خير اللغات والألسنة. والإقبال على تفهمها من الديانة إذ هي أداة العلم ومفتاح التفقه في الدين وسبب إصلاح المعاش والمعاد ثم هي لإحراز الفضائل والاحتواء على المروءة وسائر أنواع المناقب كالينبوع للماء والزند1 للنار. ولو لم يكن في الإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها ومصارفها والتبحر في جلائها ودقائقها إلا قوة اليقين في معرفة إعجاز القرآن وزيادة البصيرة في إثبات النبوة لبتي هي عمدة الإيمان لكفى بهما فضلا يحسن فيهما أثره ويطيب في الدارين ثمره فكيف وأيسر ما خصها الله عز وجل به من ضروب الممادح يكل أقلام الكتبة ويتعب أنامل الحسبة ولما شرفها الله تعالى عز اسمه وعظمها ورفع خطرها وكرمها وأوحى بها إلى خير خلقه وجعل لسان أمينه على وحيه وخلفائه في أرضه وأراد بقضائها ودوامها حتى تكون في هذه العاجلة لخيار عباده وفي تلك الآجلة لساكني جنانه ودار ثوابه قيض لها حفظة وخزنة من خواصه من خيار الناس وأعيان الفضل وأنجم الأرض تركوا في خدمتها الشهوات وجابوا الفلوات ونادموا لاقتنائها  1 العود الذي يقدح به النار.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12916",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الدفاتر وسامروا القماطر1 والمحابر وكدوا في حصر لغاتها طباعهم وأشهروا في تقييد شواردها أجفانهم وأجالوا في نظم قلائدها أفكارهم وأنفقوا على تخليد كتبها أعمارهم فعظمت الفائدة وعمت المصلحة وتوفرت العائدة. وكلما بدأت معارفها تتنكر أو كادت معالمها تتستر أو عرض لها ما يشبه الفترة رد الله تعالى لها الكرة فأهب ريحها ونفق سوقها بفرد من أفراد الدهر أديب ذي صدر رحيب وقريحة ثاقبة ودراية صائبة ونفس سامية ةهمة عالية يحب الأدب ويتعصب للعربية فيجمع شملها ويكرم أهلها ويحرك الخواطر الساكنة لإعادة رونقها ويستثير المحاسن الكامنة في صدور المتحلين بها ويستدعي التأليفات البارعة في تجديد ما عفا2 من رسوم طرائفها ولطائفها مثل الأمير السيد الأوحد أبي الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي1 أدام الله تعالى بهجته وأين مثله وأصله أصله وفضله فضله: هيهات لا يأتي الزمان بمثله ... إن الزمان بمثله لبخيل ما عسيت أن أقول فيمن جمع أطراف المحاسن ونظم أشتات الفضائل وأخذ برقاب المحامد واستولى على غايات المناقب فإن ذكر كرم المنصب وشرف المنتسب كانت شجرته الميكالية في قرار المجد والعلاء أصلها ثابت وفرعها في السماء وإن وصف حسن الصورة الذي هو أول السعادة وعنوان الخير وسمة السيادة كان في وجهه المقبول الصبيح ما يستنطق اللسان بالتسبيح لا سيما إذا ترقرق ماء البشر في غرته وتفتق نور الشرف من أسرته وإن مدح حسن الخلق فله أخلاق خلقن من الكرم المحض وشيم تشام منها بارقة المجد فلو مزج بها البحر لعذب طعمه ولو استعارها الزمان لما جار على حر حكمه وإن أجري حديث بعد الهمة ضربنا به المثل وتمثلنا همته على هامة زحل وإن نعت الفكر العميق والرأي الزنيق3 فله منهما فلك يحيط بجوامع الصواب ويدور بكواكب السداد ومرآة تريه ودائع القلوب وتكشف عن أسرار الغيوب وإن حدث عن التواضع كان أولى بقول البحتري2 ممن قال فيه: [من الوافر] دنوت تواضعا وعلوت مجدا ... فشأناك انخفاض وارتفاع كذاك الشمس تبعد أن تسامى ... ويدنو الضوء منها والشعاع  1 ما تحفظ به الكتب. 2 عفا الأثر محي ودرس. 3 الزنيق: المحكم.(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12917",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما سائر أدوات الفضل وآلات الخير وخصال المجد فقد قسم الله تعالى له منها ما يباري الشمس ظهورا ويجاري القطر وفورا وأما فنون الآداب فهو ابن بجدتها1 وأخو جملتها2 وأبو عذرتها ومالك أزمتها وكأنما يوحى إليه في الاستنار بمحاسنها والتفرد ببدائعها ولله هو إذا غرس الدر في أرض القرطاس وطرز بالظلام رداء النهار وألقت بحار خواطره جواهر البلاغة على أنامله فهناك الحسن برمته والإحسان بكليته. وله ميراث الترسل بأجمعه إذ قد انتهت إليه اليوم بلاغة البلغاء فما تظل الخضراء3 ولا تقل4 الغبراء5 في زمننا هذا أجرى منه في ميدانها وأحسن تصريفا منه لمنانها فلو كنت بالنجوم مصدقا لقلت: قد تأنق عطارد في تدبيره وقصر عليه معظم همته ووقف في طاعته عند أقصى طاقته. ومن أراد أن يسمع سر النظم وسحر النثر ورقية الدهر. ويرى صوب العقل ودوب الظرف6 ونتيجة الفضل فليستنشد ما أسفر عنه طبع مجده وأثمره عالي فكره من ملح تمتزج بأجزاء النفوس لنفاستها وتشرب بالقلوب لسلاستها: [من المتقارب] قواف إذا ما رواها المشو ... ق هزت لها الغانيات القدودا كسون عبيدا ثياب العبيد ... وأضحى لبيد لديها بليدا وأيم الله ما من يوم أسعفني فيه الزمان بمواجهة وجهه وأسعدني بالاقتباس من نوره والاغتراف من بحره فشاهدت ثمار المجد والسؤدد تنتثر من شمائله ورأيت فضائل أفراد الدهر عيالا على فضائله وقرأت نسخة الكرم والفضل من ألحاظه7 وانتبهت فرائد الفوائد من ألفاظه إلا تذكرت ما أنشدنيه أدام الله تأييده لعلي بن الرومي: [من البسيط] لولا عجائب صنع الله ما نبتت ... تلك الفضائل في لحم ولا عصب  1 ابن بجدتها: البحدة: الأصل والصحراء ودخلة الأمر وباطنه وابن بجدتها: للعالم بالشيء وللدليل الهادي ولمن لا يبرح عن قوله القاموس 339. 2 أخو جملتها الحملة: جماعة الشيء القاموس 1266. 3 الخضراء: السماء. 4 أقلت: حملت ورفعت القاموس 1356. 5 الغبراء: الأرض. 6 ذوب الظرف: الذوب: هو العسل أو ما في أبيات النحل أو ما خلص من شمعه القاموس 110. 7 ألحاظه: مؤخر العين القاموس 912.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12918",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنشدت فيما بيني وبين نفسي ورددت قول الطائي: [من الوافر] فلو صورت نفسك لم تزدها ... على ما فيك من كرم الطباع وثنيت بقول كشاجم: [من الكامل] ما كان أحوج ذا الكمال إلى ... عيب يوقيه من العين وثلثت بقول المتنبي: [من الوافر] فإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإن المسك بعض دم الغزال ثم استعرت فيه لسان أبي إسحاق الصابي حيث قال للصاحب - ورثه الله أعمارها كما ورثه في البلاغة أقدارهما: [من السريع] الله حسبي فيك من كل ما ... يعوذ العبد به المولى ولا تزل ترفل في نعمة ... أنت بها من غيرك الأولى وما أنس لا أنس أيامي عنده بفيروزأباد إحدى قراه برستاق جوين سقاها الله ما يحكي أخلاق صاحبها من سبل القطر فإنا كانت بطلعته البدرية وعشرته العطرية وآدابه العلوية وألفاظه اللؤلؤية مع جلائل إنعامه المذكورة ودقائق إكرامه المشكورة وفوائد مجالسه المعمورة ومحاسن أقواله وأفعاله التي يعيا بها الواصفون. أنموذجات من الجنة التي وعد المتقون فإذا تذكرتها في تلك المرابع التي هي مراتع النواظر والمصانع التي هي مطالع العيش الناضر والبساتين التي إذا أخذت بدائع زخارفها ونشرت طرائف مطارفها1 طوي لها الديباج الخسرواني ونفي معها الوشي الصنعاني فلم تشبه إلا بشيمه وآثار قلمه وأزهار كلمه تذكرت سحرا ونسيما وخيرا عميما وارتياحا مقيما وروحا وريحانا ونعيما. وكثيرا ما أحكي للإخوان والأصدقاء: أني استغرقت أربعة أشهر هناك بحضرته وتوفرت على خدمته ولازمت في أكثر أوقات الليل والنهار عالي مجلسه وتعطرت عند ركوبه بغبار موكبه. فبالله أقسم يمينا قد كنت عنها غنيا وما كنت أوليها لو خفت حنثا فيها أني ما أنكرت طرفا من أخلاقه ولم أشاهد إلا مجدا وشرفا من أحواله وما رأيته اغتاب غائبا أو سب حاضرا أو حرم سائلا أو خيب آملا أو أطاع سلطان الغضب والحرد أو تصلى بنار الضجر في السفر أو بطش بطش المتجبر وما وجدت المآثر إلا ما يتعاطاه ولا المآثم إلا ما  1 المطرف: رداء من خز مربع ذو أعلام القاموس 1075.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12919",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يتخطاه فعوذته بالله وكذلك الآن من كل طرف عائن1 وصدر خائن. هذا ولو أعارتني خطباء إياد ألسنتها وكتاب العراق أيديها في وصف أياديه التي اتصلت عندي كاتصال السعود2 وانتظمت لدي في حالتي حضوري وغيبتي كانتظام العقود. فقلت في ذكرها طالبا أمد الإسهاب وكتبت في شكرها مادا أطناب3 الإطناب4 لما كنت بعد الاجتهاد إلا مائلا في جانب القصور متأخرا عن الغرض المقصود فكيف وأنا قاصر سعي البلاغة قصير باع الكتابة. وعلى هذا فقد صدئ فهمي مع بعد كان عن حضرته وتكدر ماء خاطري لتطاول العهد بخدمته وتكسر في صدري ما عجز عن الإفصاح به لساني فكأن أبا القاسم الزعفراني أحد شعراء العصر اللذين أوردت ملحهم في كتاب quot;يتيمة الدهرquot; قد عبر عن قلبي بقوله: [من الخفيف] لي لسان كأنه لي معادي ... ليس ينبي عن كنه ما في فؤادي حكم الله لي عليه فلو ... أنصف قلبي عرفت قدر ودادي فإلى من جمل الزمان بمجده وشرف أهل الآداب بمناسبة طبعه ونظر لذوي الفضل بامتداد ظله وداوى أحوالهم بطب كرمه أرغب في أن يجعل أيامه المسعودة أعظم الأيام السالفة يمنا عليه ودون الأيام المستقبلة فيما يحب ويحب أولياؤه له وأن يديم إمتاعه بظل النعمة ولباس العافية وفراش السلامة ومركب الغبطة ويطيل بقاءه مصونا في نفسه وأعزته متمكنا مما يقتضيه عالي همته وأن يجمع له المد في العمر إلى النفاذ في الأمر والفوز بالمثوبة من الخالق والشكر من المخلوقين ويجمع آماله من الدنيا والدين. وأعود - أدام الله تأييد الأمير السيد الأوحد - لما افتتحت له رسالتي هذه فأقول: إني ما عدلت بمؤلفاتي هذه إلى هذه الغاية عن اسمه ورسمه إخلالا5 بما يلزمني من حق سؤدده بل إجلالا له عما لا أرضاه للمرور بسمعه ولحظه وتحاميا بعرض بضاعتي المزجاة على قوة نقده وذهابا بنفسي عن أن أهدي للشمس ضوءا أو أن أزيد في القمر نورا فأكون كجالب المسك  1 طرف عائن: عين تصيب بالعين. 2 السعود: سعود النجوم عشرة: سعد بلغ وسعد الأخبية quot;الخباياquot; وسعد الذابح وسعد السعود وهذه الأربعة من منازل القمر وسعد ناشره وسعد الملك وسعد البهام وسعد البارع وسعد مطر وهذه الستة ليست من المنازل كل منها كوكبان بينهما في المنظر نحو ذراع القاموس 368. السعود: سعد يومنا سعدا وسعودا يمن 368 والسعادة خلاف الشقاوة. 3 أطناب: جمع الطنب حبل طويل يشد به سرداق البيت أو الوتر القاموس 140. 4 زيادة الشرح والتوضيح. 5 إخلالا: أخل بالشيء: أجحف وأخل الرجل لم يف له القاموس 128.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12920",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى أرض الترك أو العود إلى بلاد الهنود أو العنبر إلى البحر الأخضر وقد كانت تجري في مجلسه - آنسه الله - نكت من أقاويل أئمة الأدب في أسرار اللغة وجوامعها ولطائفها وخصائصها مما لم يتنبهوا لجمع شمله ولم يتوصلوا إلى نظم عقده وإنما اتجهت لهم في أثناء التأليفات وتضاعيف التصنيفات لمع يسيرة كالتوقيعات وفقر خفيفة كالإشارات فيلوح لي - أدام الله دولته - بالبحث عن أمثالها وتحصيل أخواتها وتذييل ما يتصل بها وينخرط في سلكها وكسر دفتر جامع عليها وإعطائها من النيقة1 حقها. وأنا ألوذ بأكناف المحاجزة2 وأحوم حول المدافعة وأرعى روض المماطلة لا تهاونا بأمره الذي أراه كالمكتوبات ولا أميزه عن المفروضات ولكن تفاديا من قصور سهمي عن هدف إرادته وانحرافا عن الثقة بنفسي في عمل ما يصلح لخدمته إلى أن اتفقت لي في بعض الأيام التي هي أعياد دهري وأعيان عمري مواكبة القمرين بمسايرة ركابه ومواصلة السعدين بصلة جنابه في متوجهه إلى فيروزآباد إحدى قراه من الشاميات ومنها إلى خدايداد عمرها الله بالدوام عمره فلما: [من الطويل] أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا ... وسالت بأعناق المطي الأباطح3 وعدنا للعادة عند الإلتقاء في تجاذب أهداب الآداب وفتق نوافج4 الأخبار والأشعار أفضت بنا شجون الحديث إلى هذا الكتاب المذكور وكونه شريف الموضوع أنيق المسموع إذا خرج من العدم إلى الوجود. فأحلت في تأليفه على بعض حاشيته من أهل الأدب إذا أعاره - أدام الله قدرته - لمحة من هدايته وأده بشعبة من عنايته فقال لي صدق الله قوله ولا أعدم الدنيا جماله وطوله5 كما أذاق العدا بأسه وصوله: إنك إن أخذت فيه أجدت وأحسنت وليس له إلا أنت فقلت له: سمعا سمعا ولم أستجز لأمره دفعا بل تقبلته باليدين ووضعته على الرأس والعين. وعاد - أدام الله تمكينه - إلى البلدة عود الحلي إلى العاطل6 والغيث إلى الروض الماحل فأقام لي في التأليف معالم أقف عندها وأقفوا حدها وأهاب7 بي إلى ما اتخذته قبلة أصلي إليها وقاعدة أبني عليها من التمثيل والتنزيل والتفصيل والترتيب والتقسيم والتقريب.  1 النيقة: تنيق في مطعمه وملبسه تجود وبالغ والاسم: النيقة وانتاق: انتقى القاموس 1196. 2 المحاجزة: الممانعة القاموس 653. 3 الأباطح: جمع أبطح: وهو مسيل واسع فيه دقاق الحصى القاموس 273. 4 النوافج: النافجة: وعاء المسك quot;الجلدة التي يتجمع فيهاquot; القاموس 266. 5 الطول: الفضل والقدرة والغنى والسعة القاموس 1328. 6 العاطل: عطلت المرأة عطلا وعطولا وتعطلت إذا لم يكن عليها حلي فهو عاطل وعطل ومعاطلها: مواقع حليها القاموس 1335. 7 أهاب: هبت به: دعوته القاموس 183.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12921",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكنت إذ ذاك مقيم الجسم شاخص العزم فاستأذنته في الخروج إلى ضيعة لي متناهية الاختلال بعيدة المزار فأجمع فيها بين الخلوة والتأليف وبين الاستعمار1. فأذن لي - أدام الله غبطته - على كره منه لفرقتي وأمر - أعلى الله أمره - بتزويدي من ثمار خزائن كتبه عمرها الله بطول عمره ما أستظهر به على ما أنا بصدده. فكان كالدليل يعين ذا السفر بالزاد والطبيب يتحف المريض بالدواء والغذاء. وحين مضيت لطيتي وألممت بمقصدي وجدت بركة حسن رأيه ويمن اعتزائي إلى خدمته قد سبقاني إليه وانتظراني به وحصلت مع البعد عن حضرته في مطرح من شعاع سعادته يبشر بالصنع الجميل ويؤذن بالنجح القريب. وتركت والأدب والكتب أنتقي منها وأنتخب وأفصل وأبوب وأقسم وأرتب وأنتجع2 من الأئمة مثل الخليل والأصمعي وأبي عمرو الشيباني والكسائي والفراء وأبي زيد وأبي عبيدة وأبي عبيد وابن الأعرابي والنضر بن شميل وأبوي العباس وابن دريد ونفطوية وابن خالويه والخارزنجي والأزهري ومن سواهم من ظرفاء الأدباء الذين جمعوا فصاحة البلغاء إلى إتقان العلماء ووعورة اللغة إلى سهولة البلاغة كالصاحب أبي القاسم وحمزة بن الحسن الأصبهاني وأبي الفتح المراغي وأبي بكر الخوارزمي والقاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني وأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني وأجتبي من أنوارهم وأجتني من ثمارهم وأقتفي آثار قوم قد أقفرت منهم البقاع وأجمع في التآليف بين أبكار الأبواب والأوضاع وعون3 اللغات والألفاظ كما قال أبو تمام: [من الكامل] أما المعاني فهي أبكار إذا ... افتضت ولكن القوافي عون ثم اعترضتني أسباب وعرضت لي أحوال أدت إلى إطالة عناق الغيبة عن تلك الحضرة المسعودة والمقام تحت جناح الضرورة من الضيعة المذكورة بمدرجة من النوائب تصكني4 فيها سفاتج5 الأحزان وترسل علي شواظا6 من نار القفص7 الذين طغوا في البلاد فأكثروا  1 الاستعمار: عمر الرجل ماله وبيته: لزمه وأعمره المكان واستعمره فيه: جعله يعمره quot;أهلاquot; القاموس 571. 2 أنتجع: نجاع: اتباع وانتجع: طلب الكلأ في موضعه وانتجع فلانا أتاه طالبا معروفه القاموس 989. 3 العون من النساء: التي كان لها زوج العوان ومن البقر والخيل التي نتجت بعد بطنها البكر القاموس 1571. 4 الصك: صكه ضربه شديدا بعريضي القاموس 1221. 5 السفتجة أن يعطي مالا لآخر وللآخر مال في بلد المعطي فيوفيه إياه ثم فيستفيد أمن الطريق القاموس 247. 6 الشواظ: الشظ بقية النار القاموس 899. 7 القفص: جبل بكرمان أو جيل من الناس متلصصون في نواحي كرمان أصحاب مراس في الحرب القاموس 810.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12922",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيها الفساد: [من البسيط] ولا ثياب على سم الأساود لي ... ولا قرار على زأر من الأسد إلا أن ذكر الأمير السيد الأوحد أدام الله تأييده كان هجيري1 في تلك الأحوال والاستظهار بتمييز الاعتزاء2 إلى خدمته شعاري في تلك الأهوال فلم تبسط النكبة إلي يدها إلا وقد قبضتها عني سعادته ولم تمتد بي أيام المحنة إلا وقد قصرتها عني بركته. وكانت كتبه الكريمة الواردة علي تكتب لي أمانا من دهري وتهدي الهدوء إلى قلبي وإن كانت تسحر عقلي وتثقل بالمنن ظهري إلى أن وافق ما تفضل الله به من كشف الغمة وحل العقدة وتيسير المسير ورفع عوائق التعسير اشتمال النظام على ما دبرته من تأليف الكتاب باسمه ولمشارفة الفراغ من تشييد ما أسسته برسمه راجيا أن يعبره نظر التهذيب ويأمر بإجالة قلم الإصلاح فيه وإلحاق ما يرقع خرقه ويجبر كسره بحواشيه. ولما عاودت رواق3 العز واليمن من حضرته وراجعت روح الحياة ونسيم العيش بخدمته وجاوزت بحر الشرف والأدب من عالي مجلسه أدام الله أس الفضل به فتح لي إقباله رتاج4 التخيير وأزهر لي قربه سراج التبصر في استتمام الكتاب وتقرير الأبواب فبلغت بها الثلاثين على مهل وروية وضمنتها من الفصول ما يناهز ست مئة فصل. وهذا ثبت الأبواب: الباب الأول: في الكليات وفيه أربعة عشر فصلا. الباب الثاني: في التنزيل والتمثيل وفيه خمسة فصول. الباب الثالث: في الأشياء تختلف أسماؤها وأوصافها باختلاف أحوالها وفيه ثلاثة فصول. الباب الرابع: في أوائل الأشياء وأواخرها وفيه ثلاثة فصول. الباب الخامس: في صغار الأشياء وكبارها وعظامها وضخامها وفيه عشرة فصول. الباب السادس: في الطول والقصر وفيه أربعة فصول. الباب السابع: في اليبس واللين والرطوبة وفيه أربعة فصول. الباب الثامن: في الشدة والشديد من الأشياء وفيه خمسة فصول.  1 هجيراي: هجيراه: أي دأبه وشأنه القاموس 637. 2 الاعتزاء: الادعاء القاموس 1690. 3 الرواق: بيت كالفسطاط سقف في مقدم البيت جمع أورقة القاموس 1147. 4 الرتاج: الباب المغلق وعليه باب صغير القاموس 243.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12923",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب التاسع: في الكثرة والقلة وفيه ثمانية فصول الباب العاشر: في سائر الأوصاف والأحوال المتضادة وفيه سبة وثلاثون فصلا الباب الحادي عشر: في الملء والامتلاء والصفوة والخلاء وفيه عشرة فصول الباب الثاني عشر: في الشيء بين الشيئين وفيه ستة فصول الباب الثالث عشر: في ضروب الألوان والآثار وفيه تسعة وعشرون فصلا الباب الرابع عشر: في أنان الناس والدواب وتنقل الحالات بها وفيه سبعة عشر فصلا الباب الخامس عشر: في الأصول والأعضاء والرؤوس والأطراف وأوصافها وما يتولد منها ويتصل بها ويذكر منها وفيه ستة وستون فصلا الباب السادس عشر: في الأمراض والأدواء وما يتلوها وما يتعلق بها وفيه أربعة وعشرون فصلا الباب السابع عشر: في ضروب الحيوانات وأوصافها وفيه تسعة وثلاثون فصلا الباب الثامن عشر: في الأحوال والأفعال الحيوانية وفيه سبعة وعشرون فصلا الباب التاسع عشر: في الحركات والأشكال والهيئات وضروب الضرب والرمي وفيه أربعون فصلا الباب العشرون: في الأصوات وحكاياتها وفيه ثلاثة وعشرون فصلا الباب الحادي والعشرون: في الجماعات وفيه أربعة عشر فصلا الباب الثاني والعشرون: في القطع والانقطاع والقطع وما يقاربها من الشق والكسر وما يتصل بهما وفيه سبعة وعشرون فصلا الباب الثالث والعشرون: في اللباس وما يتصل به والسلاح وما ينضاف إليه وسائر الأدوات والآلات وما يأخذ مأخذها وفيه تسعة وأربعون فصلا الباب الرابع والعشرون: في الأطعمة والأشربة وما يناسبها وفيه سبعة عشر فصلا الباب الخامس والعشرون: في الآثار العلوية وما يتلو الأمطار من ذكر المياه وأماكنها وفيه ثمانية عشر فصلا الباب السادس والعشرون: في الأرضين والرمال والجبال والأماكن والمواضع وما يتصل بها وفيه سبعة عشر فصلا الباب السابع والعشرون: في الحجارة وفيه ثلاثة فصول الباب الثامن والعشرون: في النبت والزرع والنخيل وفيه سبعة فصول(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12924",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب التاسع والعشرون: في ما يجري مجرى الموازنة بين العربية والفارسية وفيه خمسة فصول الباب الثلاثون: في فنةن مختلفة الترتيب من الأسماء والأفعال والأوصاف وفيه تسعة وعشرون فصلا وقد أخترت لترجمته وما أجعله عنوان معرفته ما اختاره أدام الله توفيقه من quot;فقه اللغةquot; وشفعته1 بـ quot;سر العربيةquot; ليكون اسما يوافق مسماه ولفظا يطابق معناه. وعهدي به - أدام الله تأييده - يستحسن ما أنشدته لصديقه أبي الفتح: علي بن محمد البستي ورثه الله عمره: [من البسيط] لا تنكرن إذا أهديت نحوك من ... علومك الغر أو آدابك النتفا2 فقيم الباغ قد يهدي لمالكه ... برسم خدمته من باغه التحفا وهكذا أقول له بعد تقديم قول أبي الحسن بن طباطبا فهو الأصل في معنى ما سقت كلامي إليه: [من الكامل] لا تنكرن إهداءنا لك منطقا ... منك استفدنا حسنه ونظامه فالله عز وجل يشكر فعل من ... يتلو عليه وحيه وكلامه والله الموفق للصواب وهذا حين سياقة الأبواب  1 تشفعه: تزيده والشافع في بطنها ولد يتبعها آخر القاموس 948. 2 النتفا: من ينتف من العلم شيئا ولا يستقصيه القاموس 1104.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12925",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الأول في الكليات quot;وهي ما أطلق أئمة اللغة في تفسيره لفظة كلquot; الفصل الأول quot;فيما نطق به القرآن من ذلك وجاء تفسيره عن ثقات الأئمةquot; كل ما علاك فأظلك فهو سماء. كل أرض مستوية فهي صعيد. كل حاجز بين الشيئين فهو موبق. كل بناء مربع فهو كعبة. كل بناء عال فهو صرح. كل شيء دب1 على وجه الأرض فهو دابة. كل ما غاب عن العيون وكان محصلا في القلوب فهو غيب. كل ما يستحيا من كشفه من أعضاء الإنسان فهو عورة. كل ما أمتير2 عليه من الإبل والخيل والحمير فهو عير. كل ما يستعار من قدوم3 أو شفرة أو قدر أو قصعة فهو ماعون. كل حرام قبيح الذكر يلزم منه العار كثمن الكلب والخنزير والخمر فهو سحت. كل شيء من متاع الدنيا فهو عرض. كل أمر لا يكون موافقا للحق فهو فاحشة. كل شيء تصير عاقبته إلى الهلاك فهو تهلكة. كل ما هيجت به النار إذا أوقدتها فهو حصب. كل نازلة شديدة بالإنسان فهي قارعة. كل ما كان على ساق من نبات الأرض فهو شجر. كل شيء من النخل سوى العجوة فهو اللين واحدته لينة. كل بستان عليه حائط فهو حديقة والجمع حدائق. كل ما يصيد من السباع والطير فهو جارح والجمع جوارح. الفصل الثاني quot;في ذكر ضروب من الحيوانquot; quot;عن الليث عن الخليل وعن أبي سعيد الضرير وإبن السكيت وابن الأعرابي وغيرهم من الأئمةquot; كل دابة في جوفها روح فهي نسمة. كل كريمة من النساء والإبل والخيل وغيرها فهي عقيلة. كل دابة استعملت من إبل وبقر وحمير ورقيق فهي نخة ولا صدقة فيها. كل امرأة طروقة بعلها وكل ناقة طروقة4 فحلها. كل أخلاط من الناس فهم أوزاع وأعناق. كل ما له  1 دب: مشى على هينة. 2 امتير: حمل عليه الطعام والميرة جلب الطعام. 3 قدوم: آلة للنجر quot;مؤنثةquot;. 4 أي بلغت أن يضربها القحل.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12926",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ناب ويعدو على الناس والدواب فيفترسها فهو سبع. كل طائر ليس من الجوارح يصاد فهو بغاث. كل ما لا يصيد من الطير كالخطاف والخفاش فهو رهام. كل طائر له طوق فهو حمام. كل ما أشبه رأسه رؤوس الحيات والحرابي وسوام أبرص ونحوها فهو حنش. الفصل الثالث quot;في النبات والشجرquot; quot;عن الليث عن الخليل وعن ثعلب عن ابن الأعرابي وعن سلمة عن الفراء وعن غيرهمquot; كل نبت كانت ساقه أنابيب وكعوبا فهو قصب. كل شجر له شوك فهو عضاة. وكل شجر لا شوك له فهو سرح. كل نبت له رائحة طيبة فهو فاغية1. كل نبت يقع في الأدوية فهو عقار والجمع عقاقير. كل ما يوكل من البقول غير مطبوخ فهو من أحرار البقول. كل ما لا يسقى إلا بماء السماء فهو عذي. كل ما واراك من شجر أو أكمة فهو خمر والضراء ما واراك من الشجر خاصة. كل ريحان يحيا به فهو عمار ومنه قول الأعشى: [من المتقارب] فلما أتانا بعيد الكرى ... سجدنا له ورفعنا العمار الفصل الرابع quot;في الأمكنةquot; quot;عن الليث وأبي عمر ووالمؤرج وأبي عبيدة وغيرهمquot; كل بقعة ليس فيها بناء فهي عرصة. كل جبل عظيم فهو أخشب. كل موضع حصين لا يوصل إلى ما فيه فهو حصن. كل شيء يحتفر في الأرض إذا لم يكن من عمل الناس فهو جحر. كل بلد واسع تنخرق فيه الريح فهو خرق. كل منفرج بين جبال أو آكام يكون منفذا للسيل فهو واد. كل مدينة جامعة فهي فسطاط ومنه قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص: الفسطاط. ومنه الحديث: quot;عليكم بالجماعة فإن يد الله على الفسطاطquot;2 بكسر الفاء وضمها. كل مقام قامه الإنسان لأمر ما فهو موطن كقولك: إذا أتيت مكة فوقفت في تلك المواطن فادع الله لي ويقال: الموطن المشهد من مشاهد الحرب ومنه قول طرفة3: [من الطويل] :  1 الفاغية: نور الحناء أو يغرس غصن الحناء مقلوبا فيثمر زهرا أطيب من الحناء فذلك الفاغية القاموس 1704. 2 لم أره مرفوعا بذكر الفسطاط وإنما ذكره ابن الأثير 3\/445 وابن الجوزي 2\/193 بدون إسناد والحديث صحيح بدونها انظر المجمع 1\/177 و 5\/218 - 229. 3 طرفة بن العبد بن سفيان وسمي طرفة لبيت قاله وكان أحدث الشعر سنا وأقلهم عمرا قتل وهو ابن عشرين سنة.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12927",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على موطن يخشى الفتى عنده الردى ... متى تعترك فيه الفرائص1 ترعد الفصل الخامس quot;في الثيابquot; quot;عن أبي عمرو بن العلاء والأصمعي وأبي عبيدة والليثquot; كل ثوب من قطن أبيض فهو سحل. كل ثوب من الإبريسم2 فهو حرير. كل ما يلي الجسد من الثياب فهو شعار. وكل ما يلي الشعار فهو دثاد. كل ملاءة لم تكن ذات لفقين3 فهي ريطة4. كل ثوب يبتذل فهو مبذلة ومعوز. كل شيء أودعته الثياب من جؤنة5 أو تخت6 أو سفط فهو صوان وصيان بضم الصاد وكسرها. كل ما وقى شيئا فهو وقاء له الفصل السادس quot;في الطعامquot; quot;عن الأصمعي وأبي زيد وغيرهماquot; كل ما أذيب من الألية فهو حم وحمة. وكل ما أذيب من الشحم فهو صهارة وجميل. كل ما يؤتدم7 به من سمن أو زيت أو دهن أو ودك8 أو شحم فهو إهالة. كل ما وقيت به اللحم من الأرض فهو وضم9. كل ما يلعق من دواء أو عسل أو غيرهما فهو لعوق. كل دواء يؤخذ غير معجون فهو سفوف. الفصل السابع quot;في فنون مختلفة الترتيبquot; quot;عن أكثر الأئمةquot; كل ريح تهب بين ريحين فهي نكباء. كل ريح لا تحرك شجرا ولا تعفي أثرا فهي نسيم. كل عظم مستدير أجوف فهو قصب. كل عظم عريض فهو لوح. كل جلد مدبوغ فهو سبت. كل صانع عند العرب فهو إسكاف. كل عامل بالحديد فهو قين. كل ما ارتفع  1 الفريصة: اللحمة بين الجنب والكتف لا تزال ترعد القاموس 807. 2 الإبريسم: الحرير أو معرب مفرح مسخن للبدن معتدل مقو للبصر إذا اكتحل به القاموس 1395. 3 لفقين: لفق الثوب يلفقه ضم شقه إلى أخرى فخاطهما القاموس 1190. 4 الريطة: كل ملاءة غير ذات لفقين كلها نسج من واحد وقطعة واحدة أو كل ثوب لين رقيق القاموس 863. 5 الجونة: سفط quot;القفة 865quot; مغشى بجلد أو ظرف طيب العطار القاموس 1530. 6 التخت: وعاء يصان فيه الثياب لسان 190. 7 يؤتدم: الأدمة: الخلطة ويأدم الخبز: بخلطة والأديم: الطعام المأدوم القاموس 1388. 8 الودك: الدسم القاموس 1235. 9 الوضم: ما وقيت به اللحم عن الأرض من خشب وحصير القاموس 1507.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12928",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الأرض فهو نجد. كل أرض لا تنبت شيئا فهي مرت. كل شيء فيه اعوجاج وانعراج كالأضلاع والإكاف1 والقتب2 والسرج والأودية فهو حنو بكسر الحاء وفتحها. كل شيء سددت به شيئا فهو سداد وذلك مثل سداد القارورة وسداد الثغر وسداد الخلة3. كل مال نفيس عند العرب فهو غرة: فالفرس غرة مال الرجل والعبد غرة ماله والنجيب غرة ماله والأمة الفارهة من غرر المال. كل ما أظل الإنسان فوق رأسه من سحاب أو ضباب أو ظل فهو غياب. كل قطعة من الأرض على حيالها4 من المنابت والمزارع وغيرها فهي قراح5. كل ما يروعك منه جمال أو كثرة فهو رائع. كل شيء استجدته فأعجبك فهو طرفة. كل ما حليت به امرأة أو سيفا فهو حلي. كل شيء حف محمله فهو حف. كل متاع من مال صامت أو ناطق فهو علاقة. كل إناء يجعل فيه الشراب فهو ناجود. كل ما يستلذه الإنسان من صوت حسن طيب فهو سماع. كل صائت مطرب الصوت فهو غرد ومغرد. كل ما أهلك الإنسان فهو غول. كل دخان يسطع من ماء حار فهو بخار وكذلك من الندى. كل شيء تجاوز قدره فهو فاحش. كل ضرب من الشيء وكل صنف من الثمار والنبات وغيرها فهو نوع. كل شهر في صميم الحر فهو شهر ناجر. قال ذو الرمة6: [من الطويل] : صرى آجن7 يزوي له المرء وجهه ... إذا ذاقه الظمآن في شهر ناجر وكل ما لا روح له فهو موات. كل كلام لا تفهمه ال عرب فهو رطانة. كل ما تطيرت به فهو لجمة ومنه قول العرب للرجل إذا مات: عطست به اللجم وأنشد أبو بكر بن دريد: [من الرجز] : quot;ولا أخاف اللجم العواطساquot; واللجم أيضا دويبة. كل شيء يتخذ ربا ويعبد من دون الله عز وجل فهو الزور والزون. كل شيء قليل رقيق من ماء أو نبت أو علم فهو ركيك. كل شيء له قدر وخطر فهو نفيس. كل كلمة قبيحة فهي عوراء. كل فعلة قبيحة فهي سوآء. كل جوهر من جواهر الأرض  1 الإكاف: البرذعة: الحلس يلقى تحت الرحل القاموس 907. 2 القتب: الإكاف الصغير على قدر سنام البعير جمع أقتاب القاموس 157. 3 الخلة: الثقبة الصغيرة القاموس 1284. 4 حيال: قبالة الشيء واحوالت الأرض اخضرت واستوى نباتها القاموس 1279. 5 القراح: الأرض لا ماء بها ولا شجر القاموس 301. 6 ذو الرمة: هو غيلان بن عقبة أبو الحارث كان أحد عشاق العرب المشهورين كان دميما أسودا الشعر والشعراء 256  263. 7 آجن: الماء المتغير الطعم واللون القاموس 1516.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12929",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالذهب والفضة والنحاس فهو الفلز. كل شيء أحاط بالشيء فهو إطار له كإطار المنخل والدف وإطار الشفة وإطار البيت كالمنطقة1 حوله. كل وسم بمكوى فهو نار وما كان بغير مكوى فهو حرق وحز. كل شيء لان من عود أو حبل أو قناة فهو لدن. كل شيء جلست أو نمت عليه فوجدته وطيئا2 فهو وثير. الفصل الثامن quot;عن أبي بكر الخوارزمي عن ابن خالويهquot; كل عطر مائع فهو الملاب. وكل عطر يابس فهو الكباء. وكل عطر يدق فهو الالنجوج الفصل التاسع quot;يناسب ما تقدمه في الأفعالquot; quot;عن الأئمةquot; كل شيء جاوز الحد فقد طغى. كل شيء توسع فقد تفهق. كل شيء علا شيئا فقد تسنمه. كل شيء يثور للضرر يقال له قد هاج كما يقال: هاج الفحل3 وهاج به الدم وهاجت الفتنة وهاجت الحرب وهاج الشر بين القوم وهاجت الرياح الهوج الفصل العاشر quot;وجدته عن أبي الحسين أحمد بن فارس ثم عرضته على كتب اللغة فصحquot; اقتم ما على الخوان إذا أكله كله. واشتف ما في الإناء إذا شربه كله. وامتك الفصيل4 ضرع امه إذا شرب كل ما فيه. ونهك الناقة حلبا إذا حلب لبنها كله. ونزف البئر إذا استخرج ماءها كله. وسحف الشعر عن الجلد إذا كشطه عنه كله. واحتف ما في القدر إذا أكله كله. وسمد شعره وسبده إذا أخذه كله.  1 المنطقة: شقة تلبسها المرأة وتشد وسطها فترسل الأعلى على الأسفل إلى الأرض والأسفل ينجر على الأرض القاموس 1195. 2 وطيئا: أي على حال لينة القاموس 70. 3 الفحل: الذكر من كل حيوان القاموس 1345. 4 الفصيل: ولد الناقة إذا فصل عن أمه القاموس 1347.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12930",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الحادي عشر quot;عن ابن قتيبةquot; ولد كل سبع جرو. ولد كل طائر فرخ. ولد كل وحشية طفل. وكل ذات حافر نتوج وعقوق. وكل ذكر يمذي وكل انثى تقذي الفصل الثاني عشر quot;عن أبي علي لغدة الأصفهانيquot; كل ضارب بمؤخره يلسع كالعقرب والزنبور. وكل ضارب بفمه يلدغ كالحية وسام أبرص. وكل قابض بأسنانه ينهش كالسباع الفصل الثالث عشر quot;وجدته في تعليقاتي عن أبي بكر الخوارزمي يليق بهذا المكانquot; غرة كل شيء أوله. كبد كل شيء وسطه. خاتمة كل أمر آخره. غرب كل شيء حده. فرع كل شيء أعلاه. سنخ كل شيء أصله. جذر كل شيء أصله ومثله الجذم. أزمل1 كل شيء صوته. تباشير كل شيء أوله ومنه تباشير الصبح. نقاية2 كل شيء ضد نفايته. غور كل شيء قعره الفصل الرابع عشر quot;يناسب موضوع الباب في الكلياتquot; quot;عن الأئمةquot; الجم الكثير من كل شيء. العلق النفيس من كل شيء. الصريح الخالص من كل شيء. الرحب الواسع من كل شيء. الذرب الحاد من كل شيء. المطهم الحسن التام من كل شيء. الصدع الشق في كل شيء. الطلا الصغير من ولد كل شيء. الزرياب الأصفر من كل شيء. العلندى الغليظ من كل شيء.  1 الأزمل كل صوت مختلط أو صوت يخرج من قنب دابة القاموس 1306. 2 نقاية: نقايته خياره القاموس 1727.(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12931",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثاني في التنزيل والتمثيل الفصل الأول quot;في طبقات الناس وذكر سائر الحيوانات وأحوالها وما يتصل بهاquot; quot;عن الأئمةquot; الأسباط في ولد إسحاق في منزلة القبائل في ولد إسماعيل عليهما السلام. أرداف الملوك في الجاهلية بمنزلة الوزراء في الإسلام والردافة كالوزارة قال لبيد1: [من الكامل] : وشهدت أنجية2 الافاقة3 عاليا ... كعبي4 وأرداف الملوك شهود الأقيال لحمير كالبطاريق للروم. المراهق من الغلمان بمنزلة المعصر من الجواري5. الكاعب منهن بمنزلة الحزور6 منهم. الكهل من الرجال بمنزلة النصف7 من النساء. القارح من الخيل بمنزلة البازل8 من الإبل. الظرف من الخيل بمنزلة الكريم من الرجال. البذج9 من أولاد الضأن مثل العتود10 من أولاد المعز. الشادن11 من الظباء كالناهض12 من  1 لبيد هو لبيد بن ربيعة بن مالك العامري وكان من شعراء الجاهلية وفرسانهم أدرك لبيد الإسلام وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في أول خلافة معاوية وعمره مائة وسبع وخمسين سنة الشعر والشعراء 171. 2 أنجية: من المناجاة. 3 الأفاقة: من أيام المناذرة. 4 الكعب: الناشر فوق القدم. 5 المعصر: للمرأة بلغت شبابها وأدركت أو دخلت في الحيض أو راهقت العشرين. 6 الحزور: الغلام القوي والرجل القوي. 7 النصف: المرأة إذا جاوزت الثلاثين. 8 البازل: طلع سنه وذلك في تاسع وسنيه. 9 البذج: ولد الضأن القاموس 230. 10 العتود: الحولي من أولاد المعز القاموس 379. 11 الشادن: الذي تهيأ للجري. 12 الناهض: فرخ الطائر الذي وفر جناحه وتهيأ للطيران القاموس 847.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12932",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفراخ. العجير1 من الخيل كالسريس من الإبل والعنين2 من الرجال. ربوض الغنم مثل بروك الإبل وجثوم الطير وجلوس الإنسان. خلف الناقة بمنزلة ضرع البقرة وثدي المرأة. البراثن من الكلب بمنزلة الأصابع من الإنسان. الكرش من الدابة كالمعدة من الإنسان والحوصلة من الطائر. الصهر من الخيل بمنزلة الفصيل من الإبل والجحش من الحمير والعجل من البقر. الحافر للدابة كالفرسن للبعير. المنسم للبعير بمنزلة الظفر للإنسان والسنبك للدابة والمخلب للطير. الخنان في الدواب كالزكام في الناس. اللغام للبعير كاللعاب للإنسان. المخاط من الأنف كاللعاب من الفم. النثير للدواب كالعطاس للناس. الناقة اللقوح3 بمنزلة الشاة اللبون والمرأة المرضعة. الودج للدابة كالفصد4 للإنسان. خلاء5 البعير مثل حران الفرس. نفوق الدابة مثل موت الإنسان. الزهلقة6 للحمار بمنزلة الهملجة للفرس. سنق الدابة بمنزلة إتخام الإنسان وهو في شعر الأعشى7. الغدة للبعير كالطاعون للانسان. الحاقن للبول كالحاقب8 للغائط. الحصر من الغائط كالأسر من البول. الهمج فيما يطير كالحشرات فيما يمشي. الصيق من الدابة كالفسو من الإنسان. الناتج للإبل بمنزلة القابلة للنساء إذا ولدن. صبارة الشتاء بمنزلة حمارة9 القيظ الفصل الثاني quot;في الإبلquot; quot;عن المبردquot; البكر بمنزلة الفتى. والقلوص بمنزلة الجارية. والجمل بمنزلة الرجل. والناقة بمنزلة المرأة. والبعير بمنزلة الإنسان.  1 العجيز: العنين من الرجال والخيل القاموس 561. 2 العنين: من لا يأتي النساء عجرا أو لا يريدهن القاموس 1570. 3 اللقوح: الناقة الحلوب أو التي نتجت لقوح إلى شهرين أو ثلاثة ثم هي لبون القاموس 306. 4 الفصد: شق العرق القاموس 391. 5 الخلاء والحران: العصيان عن الانقياد. 6 زهلوق: حمر زهالق: السريع الخفيف منها القاموس 1152. 7 الأعشى: ميمون بن قيس أبو بصير وكان أعمى كان جاهليا قديما وأدرك الإسلام في آخر عمره ورحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقيل له إنه يحرم الخمر فأراد أن يمتنع سنة ثم يسلم فمات قبل ذلك وسمي صناجة العرب الشعر والشعراء 159  165. 8 الحقب: الحبس تعسر عليه البول من وقوع الحقب على ثيله القاموس 97. 9 الحمارة: شدة الحر القاموس 485.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12933",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث quot;علقته عن أبي بكر الخوارزميquot; المخلاف لليمن كالسواد1 للعراق والرستاق لخراسان. والمربد2 لأهل الحجاز كالأندر لأهل الشام والبيدر لأهل العراق. والإردب3 لأهل مصر كالقفيز لأهل العراق. الفصل الرابع quot;في أنواع من الآلات والأدواتquot; quot;عن الأئمةquot; الغرز4 للجمل كالركاب للفرس. الغرضة للبعير كالحزام للدابة. السناف للبعير كاللبب5 للدابة. المشرط للحجام كالمبضع للفاصد والمبزع للبيطار. الفصل الخامس quot;في ضروب مختلفة الترتيبquot; quot;عن الأئمةquot; الرؤبة للإناء كالرقعة للثوب. الدسم من كل ذي دهن كالودك من كل ذي شحم. العقاقير فيما تعالج به الأدويه كالتوابل فيما تعالج به الأطعمة والأفواه فيما يعالج به الطيب. البذر للحنطة والشعير وسائر الحبوب كالبزر للرياحين والبقول. اللفح من الحر كالنفح من البرد. الدرج إلى فوق كالدرك إلى اسفل ومنه قيل: إن الجنة درجات والنار دركات. الهالة للقمر كالدارة للشمس. الغلت6 في الحساب كالغلط في الكلام. البشم من الطعام كالبغر7 من الشراب والماء. الضعف في الجسم كالضعف في العقل. الوهن في العظم والأمر كالوهي في الثوب والحبل. حلا في فمي مثل حلي في صدري. البصيرة في القلب كالبصر في العين. الوعورة في الجبل كالوعوثة8 في الرمل. العمى في العين مثل العمه في الرأي. البيدر للحنطة بمنزلة الجرين9 للزبيب والمربد للتمر.  1 السواد من البلدة: قراها القاموس 371. 2 المربد: المحبس والجرين القاموس 359. 3 الإردب: مكيال ضخم بمصر القاموس 114. 4 الغرز: ركاب من جلد الركاب quot;من السرجquot; القاموس 117. 5 اللبب: ما يشد في صدر الدابة ليمنع استئخار الرجل القاموس 171. 6 الغلت: الغلط في الحساب القاموس 201. 7 البغر: كثرة شرب الماء أو داء وعطش القاموس 450. 8 الوعوثة: المكان السهل الدهس تغيب فيه الأقدام. 9 الجرين: المطحون واستعير للمكان الذي توضع فيه الحنطة القاموس 1530.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12934",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثالث في الأشياء quot;تختلف أسماؤها وأوصافها باختلاف أحوالهاquot; الفصل الأول quot;فيما روي منها عن الأئمة وعن أبي عبيدةquot; لا يقال كأس إلا إذا كان فيها شراب وإلا فهي زجاجة. ولا يقال مائدة إلا إذا كان عليها طعام وإلا فهي خوان. لا يقال كوز إلا إذا كانت له عروة1 وإلا فهو كوب. لا يقال قلم إلا إذا كان مبريا وإلا فهو أنبوبة. ولا يقال خاتم إلا إذا كان فيه فص وإلا فهو فتخة. ولا يقال فرو إلا إذا كان عليه صوف وإلا فهو جلد. ولا يقال ريطة إلا إذا لم تكن لفقين وإلا فهي ملاءة. ولا يقال أريكة إلا إذا كان عليها حجلة2 وإلا فهي سرير. ولا يقال لطيمة3 إلا إذا كان فيها طيب وإلا فهي عير. ولا يقال رمح إلا إذا كان عليه سنان وإلا فهو قناة الفصل الثاني quot;في احتذاء سائر الأئمة تمثيل أبي عبيدة من هذا الفنquot; لا يقال نفق إلا إذا كان له منفذ وإلا فهو سرب4. ولا يقال عهن إلا إذا كان مصبوغا وإلا فهو صوف. ولا يقال لحم قديد إلا إذا كان معالجا بتوابل وإلا فهو طبيخ. ولا يقال خدر إلا إذا كان مشتملا على جارية مخدرة وإلا فهو ستر. ولا يقال مغول5 إلا إذا  1 العروة: العروة من الدلو والكوز: المقبض ومن الثوب أخت الزر القاموس 1689. 2 الحجلة: كالقبة موضع يزين بالثياب والستور للعروس القاموس 1270. 3 اللطيمة: وعاء المسك أو سوقه أو عير تحمله القاموس 1495. 4 السرب: الطريق تحت الأرض القاموس 123. 5 المغول: حديدة تجعل في السوط فيكون لها غلافا وشبه مشمل إلا أنه أدق وأطول منه أو نصل طويل أو.............(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12935",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان في جوف سوط وإلا فهو مشمل1. ولا يقال ركية إلا إذا كان فيها ماء قل أو كثر وإلا فهي بئر. ولا يقال محجن إلا إذا كان في طرفه عقافة2 وإلا فهو ر عصا. ولا يقال وقود إلا إذا اتقدت فيه النار وإلا فهو حطب. ولا يقال سياع إلا إذا كان فيه تبن وإلا فهو طين. ولا يقال عويل إلا إذا كان معه رفع صوت وإلا فهو بكاء. ولا يقال مور للغبار إلا إذا كان بالريح وإلا فهو رهج. ولا يقال ثرى إلا إذا كان نديا وإلا فهو تراب. ولا يقال مأزق ومأقط3 إلا في الحرب وإلا فهو مضيق. ولا يقال مغلغلة إلا إذا كانت محمولة من بلد إلى بلد وإلا فهي رسالة. ولا يقال قراح إلا إذا كانت مهيأة للزراعة وإلا فهي براح. لا يقال للعبد ابق إلا إذا كان ذهابه من غير خوف ولا كد عمل وإلا فهو هارب. لا يقال لماء الفم رضاب إلا ما دام في الفم فإذا فارقه فهو بزاق. لا يقال للشجاع كمي إلا إذا كان شاكي السلاح وإلا فهو بطل. الفصل الثالث quot;فيما يقاربه ويناسبهquot; لا يقال للطبق مهدى إلا ما دامت عليه الهدية. ولا يقال للبعير راوية إلا ما دام عليه الماء. لا يقال للمرأة ظعينة إلا ما دامت راكبة في الهودج4. لا يقال للسرجين5 فرث إلا ما دام في الكرش. لا يقال للدلو سجل إلا ما دام فيها ماء قل أو كثر. ولا يقال لها ذنوب إلا إذا كانت ملأى. ولا يقال للسرير نعش إلا ما دام عليه الميت. لا يقال للعظم عرق إلا ما دام عليه لحم. لا يقال للخيط سمط6 إلا ما دام فيه الخرز7. لا يقال للثوب حلة إلا إذا كان ثوبين اثنين من جنس واحد. لا يقال للحبل قرن إلا أن يقرن فيه بعيران. لا يقال للقوم رفقة إلا ما داموا منضمين في مجلس واحد أو في مسير واحد فإذا تفرقوا ذهب عنهم اسم الرفقة. ولم يذهب عنهم اسم الرفيق. لا يقال للبطيخ حدج إلا ما دامت صغارا خضرا. لا يقال للذهب تبر إلا ما دام غير مصوغ. لا يقال للحجارة رضف إلا إذا كانت محماة بالشمس أو النار. لا   سيف دقيق له قفا القاموس 1344. 1 مشمل: سيف قصير يتغطى بالثوب القاموس 1319. 2 عقافة: الحديدة في طرفها انحناء. 3 مأقط: أضيق المواضع في الحرب القاموس 888. 4 الهودج: مركب للنساء القاموس 268. 5 السرجين: الزبل. 6 السمط: قلادة أطول من المخنقة أو خيط النظم القاموس 867. 7 الخرز: جمع خرزة وهي الجوهر.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12936",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال للشمس الغزالة إلاعند ارتفاع النهار. لا يقال للثوب مطرف إلا إذا كان في طرفيه علمان. لا يقال للمجلس الناتي إلا إذا كان فيه أهله. لا يقال للريح بليل إلا إذا كانت باردة ومعها ندى. لا يقال للمرأة عاتق إلا ما دامت في بيت أبويها الفصل الرابع quot;في مثلهquot; لا يقال للبخيل شحيح إلا إذا كان مع بخله حريصا. لا يقال للذي يجد البرد خرص إلا إذا كان مع ذلك جائعا. لا يقال للماء الملح أجاج إلا إذا كان مع ملوحته مرا. لا يقال للإسراع في السير إهطاع إلا إذا كان معه خوف. ولا إهراع إلا إذا كان معه رعدة وقد نطق القرآن بهما1. لا يقال للجبان كع إلا إذا كان مع جبنه ضعيفا. لا يقال للمقيم بالمكان متلوم إلا إذا كان على انتظار. لا يقال للفرس محجل إلا إذا كان البياض في قوائمه الأربع أو في ثلاث منها.  1 وذلك في قوله تعالى [إبراهيم:43] مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء وقوله وجاءه قومه يهرعون إليه [هود: 78](1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12937",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الرابع في أوائل الأشياء وأواخرها الفصل الأول quot;في سياقة الأوائلquot; الصبح أول النهار. الغسق أول الليل. الوسمي أول المطر. البارض أول النبت. اللعاع أول الزرع وهذآ عن آلليث. اللبأ أول اللبن. السلاف أول العصير. الباكورة أول الفاكهة. البكر أول الولد. الطليعة أول الجيش. النهل أول الشرب. النشوة أول السكر. الوخط أول الشيب. النعاس أول النوم. الحافرة أول الأمر وهي من قول الله عز وجل: أإنا لمردودون في الحافرة 1 اي في أول أمرنا. ويقال في المثل: النقد عند الحافرة. أي عند أول كلمة. الفرط2 أول الوراد وفي الحديث: quot;أنا فرطكم على الحوضquot; 3 أي أولكم. الزلف أول ساعات الليل واحدتها زلفة عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الزفير أول صوت الحمار والشهيق آخره عن الفراء. النقبة أول ما يظهر من آلجرب عن الأصمعي. العلقة أول ثوب يتخذ للصبي عن أبي عبيد عن العدبس. الاستهلال أول صياح المولود إذا ولد. العقي أول ما يخرج من بطنه. النبط أول ما يظهر من ماء البئر إذا حفرت. الرس والرسيس أول ما ياخذ من الحمى. الفرع أول ما تنتجه الناقة وكانت العرب تذبحه لأصنامها تبركا بذلك الفصل الثاني quot;في مثلهاquot; صدر كل شيء وغرته أوله. فاتحة الكتاب أوله. شرخ الشباب وريعانه وعنفوانه وميعته وغلواؤه أوله. ريق الشباب وريقه أزله. ريق المطر أول شؤبوبه4. حدثان الأمر أوله.  1 سورة النازعات: الآية10. 2 الفرط: فرط القوم بفرطهم بقدمهم إلى الورد لإصلاح الحوض والدلاء القاموس 879. 3 حديث صحيح أخرجه الحميدي 787 وأحمد 4\/313 والبخاري 6589 ومسلم 2289 وابن حبان 6445 من حديث جندب بن سفيان وله شواهد كثيرة. 4 الشؤبوب: الدفعة من المطر وحد كل شيء وشده دفعه القاموس المحيط 137.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12938",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قرن الشمس أولها. غزالة الريح أولها. غزالة الضحى أولها. عروك الجارية أول بلوغها مبلغ النساء. سرعان الخيل أوائلها تباشير الصبح أوائله الفصل الثالث quot;في الأواخرquot; الأهزع آخر السهام الذي يبقى في الكنانة1. السكيت آخر الخيل التي تجيء في أواخر الحلبة2. الغلس والغبش آخر ظلمة الليل. الزكمة والعجزة آخر ولد الرجل عن أبي عمرو. الكيول اخر الصف عن أبي عبيد. الفلتة آخر ليلة من كل شهر ويقال: بل هي أخر يوم من الشهر الذي بعده الشهر الحرام3. البراء آخر ليلة من الشهر عن الأصمعي وعن ابن الأعرابي أنه آخر يوم من الشهر وهو سعد عندهم قال الراجز: إن عبيدا لايكون غسا4 ... كما البراء لايكون نحسا5 الغائرة اخر القائلة6. الخاتمة آخر الأمر. ساقة العسكر آخره. عجمة الرمل آخره.  1 كنانة السهام quot;كنquot; جعبة من جلد لا خشب فيها أو بالعكس القاموس 1585. 2 الحلبة quot;حلبquot; الدفعة من الخيل في الرهان وخيل تجتمع للسباق من كل أوب للنصرة القاموس 98. 3 الشهر الحرام: الأشهر الحرم هي ثلاثة متتالية: ذي القعدة ذي الحجة محرم وواحد مفرد: رجب. 4 الغس: quot;غسquot; الغس الضعيف واللئيم القاموس 723. 5 النحس: quot;نحسquot; الأمر المظلم وضد السعد القاموس 743. 6 القائلة: نصف النهار القاموس 1359.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12939",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الخامس في صغار الأشياء quot;وكبارها وعظامها وضخامهاquot; الفصل الأول quot;في تفصيل الصغارquot; الحصى صغار الحجارة. الفسيل صغار الشجر. الاشاء صغار النخل. الفرش صغار الإبل وقد نطق به القرآن1. النقد صغار الغنم. الحفان صغار النعام عن الأصمعي. الحبلق صغار المعز عن الليث. البهم صغار أولاد الضأن والمعز. الدردق صغار الناس والإبل عن الليث عن الخليل. الحشرات صغار دواب الأرض. الدخل صغار الطير. الغوغاء صغار الجراد. الذر صغار النمل. الزغب صغار ريش الطير. القطقط صغار المطر عن الأصمعي. الوقش والوقض صغار الحطب التي تشيع بها النار عن أبي تراب. اللمم صغار الذنوب وقد نطق به القران2. الضغابيس صغار القثاء3 وفي الحديث أنه quot;أهدي إليه ضغابيس4 فقبلها وأكلها. بنات الارض الأنهار الصغار عن ثعلب عن ابن الأعرابي الفصل الثاني quot;في تفصيل الصغير من أشياء مختلفةquot; القرن الجبل الصغير عن ابن السكيت. العنز الاكمة5 الصغيرة السوداء عن ابن الأعرابي. الحفش البيت الصغير عن الليث. الجدول النهر الصغير. الغمر القدح الصغير. الناطل القدح آلصغير الذي يري فيه الخمار النموذج هذا عن ثعلب عن آبن الأعرابي وعن أبي  1 ومن الأنعام حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين [الأنعام:142] 2 وقوله تعالى: الذين يجتنبون كبائر الأثم والفواحش إلا اللمم [لنجم: 32] 3 القثاء: الليث 4 الضغابيس: صغار القثاء جمع ضغبوس وأغصان الثمام والشوك التي توكل أو نبات كالهليون القاموس 713 والحديث في النهاية 3\/89. 5 الأكمة: هو الموضع الذي هو أشد ارتفاعا مما حوله كالروابي.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12940",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عمرو: أن الناطل مكيال الخمر. الكرز الجوالق1 الصغير عن الأصمعى. الجرموز الحوض الصغير عن أبي عمرو. القلهزم الفرس الصغير عن أبي تراب. الهبيرة الضبع الصغيرة عن ابن الأعرابي. الشصرة الظبية الصغيرة عنه أيضا. الخشيش الغزال الصغير عن الأزهري. الشرغ الضفدع الصغير عن الليث. الحسبانة الوسادة الصغيرة عن ثعلب عن ابن الأعرابي. البخنق البرقع الصغير عن الأزهري. ويقال: بل المقنعة الصغيرة. الكنانة الجعبة الصغيرة. الشكوة القربة الصغيرة. الكفت القدر الصغيرة عن الأصمعي. الخصاص الثقب الصغير. الحميث الزق الصغير. النبلة اللقمة الصغيرة عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الوصواص البرقع الصغير. القارب السفينة الصغيرة قال الليث: هي سفينة صغيرة تكون مع أصحاب السفن البحرية تستخف لحوائجهم. السوملة الفنجانة الصغيرة. الشواية الشيء الصغير من الكبير كالقطعة من الشاة عن خلف الأحمر2. النوط الجلة3 الصغيرة فيها تمر عن أبي عبيد عن أبي عمرو. الرسل الجارية الصغيرة ومنه قول عدي بن زيد4: [من الرمل] : ولقد ألهو ببكر رسل ... مسها ألين من مس الردن5 الفصل الثالث quot;في الكبير من عدة أشياءquot; اليفن الشيخ الكبير. القلعم العجوز الكبيرة عن الليث. القحر البعير الكبير. الطبع النهر الكبير. وهو في شعر لبيد6. الرس البئر الكبيرة. القلة الجرة الكبيرة. الفرعة القملة الكبيرة عن الأصمعي. التبن القدح الكبير. الشاهين الميزان الكبير. الخنجر السكين الكبير. عين حدرة أي كبيرة وهي في شعر امرئ القيس7.  1 الجوالق: الوعاء القاموس 1126. 2 خلف الأحمر: خلف بن حيان أبو محرز كان عالما بالغريب والنحو والنسب والأخبار شاعرا كثير الشعر جيده ولم يكن في نظرائه من أهل العلم أكثر منه ت 180 هـ 796م الشعر والشعراء 536. 3 الجلة: قفة كبيرة للتمر. 4 عدي بن زيد بن حماد العبادي وكل ترجمان أبرواز ملك فارس وكاتبه بالعربية وهو من دهاة العرب وكان نصرانيا من عباد الحيرة مات في حبس النعمان 595م الشعر والشعراء 135. 5 ردن: الغزل والخز القاموس 1548. 6 قوله: فتولوا فاترا مشيهم ... كروايا الطبع همت بالوحل الشعر والشعراء 177. 7 امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي وهو من أهل نجد من الطبقة الأولى quot;ذو القروحquot; وكان أبوه ملكا على بني أسد فقتلوه فسعى للثأر من قاتليه وقد قتل مسموما 80 ق هـ 545م وشعره هو...........................(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12941",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع quot;فيما اطلق الأئمة في تفسيره لفظة العظيمquot; القهب الجبل العظيم عن أبي عمرو. العاقر الرمل العظيم عن أبي عبيدة. الشارع الطريق العظيم عن الليث. السور الحائط العظيم. الرتاج الباب العظيم. الفيلم الرجل العظيم. وفي الحديث أنه ذكر الدجال فقال: quot;إنه أقمر فيلمquot;. الصخرة الحجر العظيم. المقرى الإناء العظيم. الفيلق الجيش العظيم. العبهرة المرأة العظيمة عن أبي عبيدة. الدوحة الشجرة العظيمة عن الليث. الخلية السفينة العظيمة عن اللحياني. السجل القربة العظيمة عن أبي زيد. الغرب الدلو العظيمة عن الليث. الدجالة الرفقة العظيمة عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الثعبان الحية العظيمة. القرميد الآجرة العظيمة. الفطيس المطرقة العظيمة. المعول الفأس العظيمة. الطربال الصومعة1 العظيمة عن أبي عبيدة. الملحمة الوقعة العظيمة. المحالة البكرة العظيمة. الدبلة والدبنة اللقمة العظيمة. الرق السلحفاة العظيمة. الدلدل القنفذ العظيم. القمع الذباب الأزرق العظيم. الحلمة القراد العظيم. الفادر الوعل العظيم. البقة البعوضة العظيمة. الوئية آلقدر العظيمة. وفي المثل: كفت إلى وئية. الفصل الخامس quot;فيما يقاربهquot; quot;عن الأئمةquot; الجرنفش العظيم الخلقة. الأرأس العظيم الرأس. العثجل العظيم البطن. امرأة ثدياء عظيمة الثدي. الأركب العظيم الركبة. الأرجل العظيم الرجل. الفصل السادس quot;في معظم الشيءquot; المحجة والجادة معظم الطريق. حومة القتال معظمه وكذلك من البحر والرمل وغيرهما عن الأصمعي. كوكب كل شيء معظمه. يقال: كوكب الحر وكوكب الماء. جمة الماء معظمه. القيروان معظم العسكر ومعظم القافلة quot;وهو معرب عن كاروانquot;.  وعين لها حدوة بدرة ... شقت مآقيها من آخر الشعر والشعراء 52. 1 الصومعة: quot;أصمعquot; الصومعة: بيت للنصارى كالصومع: لدقة في رأسها القاموس 954.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12942",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل السابع quot;في تفصيل الأشياء الضخمةquot; الوهم الجمل الضخم عن الليث. العلكوم الناقة الضخمة عن الأصمعي. الجحنبارة الرجل الضخم عن ابن السكيت عن الفراء. الجأب الحمار الضخم عن ابن الأعرابي. القلس الحبل الضخم عن الليث. الخزرنق العنكبوت الضخم عن أبي تراب. الهراوة العصا الضخمة عن أبي عبيدة. الهيكل الضخم من كل حبوان عن النضر بن شميل. السجيلة الدلو الضخمة عن الكسائي. الرفد1 القدح الضخم عن أبي عبيدة. الجخدب الجندب الضخم عن الأزهري عن شمر. البالة الجراب الضخم عن عمرو عن أبيه أبي عمرو الشيباني. الوليجة الجوالق الضخم عن الليث. الجحل الضب الضخم عن ابن آلسكيت. الكوشلة الفيشلة2 الضخمة عن الليث. قال الأزهري: الذي عرفته بالسين إلا أن تكون الشين أيضا فيه لغة. الهلوف اللحية الضخمة. الهقب النعامة الضخمة. الفصل الثامن quot;يناسبهquot; الجهضم الضخم الهامة عن الفراء. البرطام الضخم الشفة عن أبي محمد الأموي. الحوشب الضخم البطن عن الأصمعي. القفندر الضخم الرجل عن أبي عبيدة. الفصل التاسع quot;في ترتيب ضخم الرجلquot; رجل بادن إذا كان ضخما محمود الضخم. ثم خدب إذا زادت ضخامته زيادة غير مذمومة. ثم خنبج إذا كان مفرط الضخامة عن الليث. ثم جلندح3 إذا كان نهاية في الضخم وهذا عن ثعلب عن ابن الأعرابي عن المفضل. الفصل العاشر quot;في ترتيب ضخم المرأةquot; إذا كانت ضخمة في نعمة وعلى اعتدال فهي ربحلة. فإذا زاد ضخمها ولم يقبح فهي سبحلة. فإذا دخلت في حد ما يكره فهي مفاضة وضناك. فإذا أفرط ضخمها مع استرخاء لحمها فهي عفضاج عن الأصمعي وغيره.  1 الرفد: القدح العظيم القاموس 361 القدح quot;آنية تروي الرجلينquot; القاموس 301. 2 الفيشل: الحشفة quot;فشلquot; ورأس كل محوق القاموس 1346. 3 الجلندح: الثقيل الوخم quot;جمع وخامىquot; الرجل الثقيل القاموس 276.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12943",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب السادس في الطول والقصر الفصل الأول quot;في ترتيب الطول على القياس والتقريبquot; رجل طويل ثم طوال. فإذا زاد فهو شوذب وشوقب. فإذا دخل في حد ما يذم من الطول فهو عشنط وعشنق. فإذا أفرط طوله وبلغ النهاية فهو شعلع وعنطنط وسقعطرى عن أبي عمرو الشيباني. الفصل الثاني quot;في تقسيم الطول على مايوصف به عن الأئمةquot; رجل طويل وشغموم1. جارية شطبة2 وعطبول. فرس أشق3 وأمق وسرحوب. بعير شيظم4 وشعشعان. ناقة جسرة5 وقيدود. نخلة باسقة وسحوق. شجرة عيدانة وعميمة6. جبل شاهق وشامخ وباذخ. نبت سامق. ثدي طرطب7 عن ابن الأعرابي. وجه مخروط ولحية مخروطة إذا كان فيهما طول من غير عرض. شعر فينان8 ووارد كأنة يرد الكفل وما تحته وقد أحسن ابن الرومي في قوله: [من المنسرح] : وفاحم وارد يقبل مم ... شاه إذا اختال مسبلا عذره9 وأحسن في السرقة منه وزاد عليه ابن مطران حيث قال والحديث شجون: [من الطويل] :  1 الشغموم: الطويل المليح القاموس 1455. 2 الشطبة: الجارية الحسنة الغضة الطويلة القاموس 130. 3 الأشق: quot;شقةquot; البعيد ما بين الفروج والطويل القاموس 1159. 4 الشيظم: الطويل الجسم الفتى من الإبل والخيل والناس القاموس 1454. 5 الجسر: العظيم من الإبل القاموس 465. 6 العميمة: الطويلة القاموس 1473. 7 الكركب: الثدي الضخم المسترخي القاموس 140. 8 الفين quot;الفنquot; شعر أفنان له أفنان امرأة فينانة كثيرة الشعر القاموس 1577. 9 عذره: جمع عذره الخصلة من الشعر.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12944",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ظباء أعارتها المها حسن مشيها ... كما قد أعارتها العيون الجاذر1 فمن حسن ذاك المشي جاءت فقبلت ... مواطئ من أقدامهن الضفائر الفصل الثالث quot;في ترتيب القصرquot; رجل قصير ودحداح. ثم حنبل وحزنبل عن أبي عمرو بن العلاء والأصمعي. ثم حنزاب وكهمس عن ابن الأعرابي. ثم بحتر وحبتر عن الكسائي والفراء. فإذا كان مفرط يكاد آلجلوس يوازيه فهو حنتار وحندل عن الليث وابن دريد. فإذا كان كأن القيام لا يزيد في قده حنزقرة عن الأصمعي وابن الأعرابي الفصل الرابع quot;في تقسيم العرضquot; دعاء عريض. رأس فلطاح عن ابن دريد. حجر صلدح عن الليث. سيف مصفح عن أبي عبيد.  1 الجآذر: الجوذر ولد البقرة الوحشية القاموس 463.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12945",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب السابع في اليبس واللين والرطوبة الفصل الأول quot;في تقسيم الأسماء والأوصاف الواقعة على الأشياء اليابسةquot; quot;عن الأئمةquot;. الجبيز الخبز اليابس. الجليد الماء اليابس. الجبن اللبن اليابس. القديد والوشيق اللحم اليابس. القسب التمر اليابس. القشع الجلد اليابس. القفة الشجرة اليابسة. الحشيش الكلأ اليابس. القت الإسفست1 اليابس. البعر الروث اليابس. الخشل2 المقل اليابس. الجزل الحطب اليابس. الضريع الشبرق3 اليابس. الصلد الحجر اليابس. العصيم العرق اليابس. الجسد الدم اليابس. الصلصال الطين اليابس. الفصل الثاني quot;في تفصيل أشياء رطبةquot; الرطب التمر الرطب. العشب الكلأ الرطب. الفصفصة القت الرطب. الثرمطة الطين الرطب عن ثعلب عن الفراء. الارنة الجبن الرطب عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الفصل الثالث quot;في تفصيل الأسماء والصفات الواقعة على الأشياء اللينةquot; quot;عن الأئمةquot; السهل ما لان من الأرض. الرغام ما لان من الرمل. الزغفة ما لان من الدروع4. الألوقة ما لان من الأطعمة. الرغد ما لان من العيش. الحوقلة ما لان من أمتعة المشيخة.  1 الإسفست: علف البعير اليبس. 2 الخشل: المقل quot;ثمر شجر الدوم ينضج ويؤكل خشن قابض بارد مقو للمعدةquot; أو يابسه أو رطبه أو نواة القاموس 1283. 3 الشبرق: رطب الضريع القاموس 1157 والضريع هو الشبرق وهو نبت بالحجاز له شوك كبار أو يبسه أو نبات رطبة يسمى شبرقا ويابسه ضريعا لا تقربه دابة لخبثه القاموس 957. 4 الدروع quot;درعquot; الحديد القاموس 923.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12946",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثعد1 ما لان من البسر2. الخرعبة من النساء اللينة القصب الفصل الرابع quot;في تقسيم اللين على ما يوصف بهquot; ثوب لين. ريح رخاء. رمح لدن. لحم رخص. بنان3 طفل. شعر سخام. غصن أملود. فراش وثير. أرض دمثة. بدن ناعم. امرأة لميس إذا كانت لينة الملمس. فرس خوار العنان إذا كان لين المعطف.  1 الثعد: الرطب أو بسر غلبه الإرطاب القاموس 345. 2 البسر: التمر. 3 البنان: الأصابع أو أطراف القاموس 1524.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12947",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الباب الثامن: الشدة والشديد من الأشياء",
        "content": "الباب الثامن: الشدة والشديد من الأشياء ... القاموس في الشدة والشديد من الأشياء الفصل الأول quot;في تفصيل الشدة من اشياء وأفعال مختلفةquot; الأوار شدة حر الشمس. الوديقة شدة الحر. الصر شدة البرد. الانهلال شدة صوب المطر. الغيهب شدة سواد الليل. القشم شدة الأكل. القحف شدة الشرب. الشبق شدة الغلمة1. الدحم شدة النكاح وفي الحديث أنه سئل عن نكاح أهل الجنة فقال: quot;دحما دحماquot;2. التسبيخ شدة النوم عن أبي عبيد عن الأموي. الجشع شدة الحرص. الخفر شدة الحياء. السعار شدة الجوع. الصدى شدة العطش. اللخف شدة الضرب. المحك شدة اللجاج3. الهد شدة الهدم. القحل شدة اليبس. المأق شدة اليكاء عن أبي عمرو. الرزاح شدة الهزال. الصلق شدة الصياح ومنه الحديث: quot;ليس منا من صلق أو حلق4. الشنف شدة البغض. الشذا شدة ذكاء الريح عن الفداء. الضرزمة شدة العض عن الليث عن الخليل. القرضبة شدة القطع عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الحقحقة شدة السير وفي الحديث: quot;شر السير الحقحقةquot;5. الوصب شدة الوجع. الخبز شدة السوق عن أبى زيد وأنشد: لا تخبزا خبزا وبسا بسا الزقع: شدة الضراط عن الليث الفصل الثاني quot;فيما يحتج عليه منها بالقرآنquot; الهلع شدة الجزع. اللدد شدة الخصومة. الحس شدة القتل. البث شدة الحزن. النصب شدة التعب. الحسرة شدة الندامة.  1 الغلمة: quot;غلمquot; شهوة الضراب القاموس 1475. quot;أضرب الفحل ضرابا: نكاحاquot; القاموس 138. 2 النهاية 2\/106. 3 اللجاج: اللجاجة الحضومة القاموس المحيط 260. 4 أخرجه ابن حبان 7402 من حديث أبي هريرة وإسناده لين وله شواهد يحسن بها. 5 من كلام مطرف بن عبد الله الشخير انظر الغرائب لابن الجوزي 1\/228.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12948",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث quot;في تفصيل ما يوصف بالشدةquot; quot;عن الأصمعي وأبي زيد والليث وأبي عبيدةquot; ليل عكامس شديد الظلمة. رجل صمحمح شديد المنة1. أسد ضبارم شديد الخلق والقوة. رجل عصلبي وصمعري2 كذلك. امرأة صهصلق شديدة الصوت. رجل أقشر شديد الحمرة. رجل خصم شديد الخصومة. شعر قطط شديد الجعودة. لبن طخف شديد الحموضة. ماء زعاق شديد الملوحة وأنا أستظرف قول الليث عن الخليل: الذعاق كالزعاق سمعنا ذلك من بعضهم وما ندري ألغة أم لثغة. رجل شقذ شديد البصر سريع الإصابة بالعين. وكذلك جلعبى عن الليث وغيره. فرس ضليع شديد الأضلاع. يوم معمعاني شديد الحر. عود دعر شديد الدخان الفصل الرابع quot;في التقسيمquot; quot;عن الائمةquot; يوم عصيب وأرونان وأروناني3. سنة حراق وحسوس4. جوع ديقوع5 ويرقوع. داء عضال وعقام. داهية عنقفير ودردبيس. سير زعزاع وحقحاق. ريح عاصف. مطر وابل. سيل زاعب. برد قارس. حر لافح. شتاء كلب. ضرب طلخف. حجر صيخود. فتنة صماء. موت صهابي. كل ذلك إذا كان شديدا  1 المنة: القوة القاموس 1594. 2 الصمعري: الشديد القاموس 457. 3 أرونان: الشديد في كل شيء من حر أو برد أو جلبة أو صياح. 4 الحسوس الشديدة القاموس 693. 5 ديقوع: شديد القاموس 924.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12949",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب التاسع في القلة والكثرة الفصل الأول quot;في تفصيل الأشياء الكثيرةquot; الدثر المال الكثير. الغمر الماء الكثير. المجر الجيش الكثير. العرج الإبل الكثيرة. الكلعة الغنم الكثيرة. الخشرم النحل الكثيرة. الديلم النمل الكثير عن أبي عمرو وعن ثعلب عن ابن الأعرابي. الجفال الشعر الكثير. الغيطل الشجر الكثير. الكيسوم الحشيش الكثير عن الليث عن الخليل. الحشبلة العيال الكثيرة عن الليث وابن شميل. الحير الأهل والمال الكثير عن الكسائي. الكوثر الغبار الكثير عن ابن الأعرابي. الجبل والقبص الجماعة الكثيرة عن أبي عمرو والأصمعي. الفصل الثاني quot;يناسبه في التقسيمquot; quot;عن الأئمةquot; مال لبد. ماء غدق1. جيش لجب2. مطر عباب. فاكهة كثيرة. الفصل الثالث quot;يقارب موضوع البابquot; أوقرت الشجرة وأوسقت إذا كثر حملها. أثرى الرجل إذا كثر ماله. أيبست الأرض إذا كثر يبسها. وأعشبت إذا كثر عشبها. أراعت الإبل إذا كثر أولادها. الفصل الرابع quot;في تفصيل الأوصاف بالكثرةquot; رجل ثرثار كثير الكلام. رجل مئر كثير النكاح عن أبي عبيد. رجل جراضم كثير الأكل عن الأصمعي وغيره. رجل خضرم كثير العطية. فرس غمر وجموم كثير الجري.  1 غدق: الكثير القاموس 1180. 2 اللجب: الجلبة والصياح وجيش لجب: ذو لجب القاموس 171.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12950",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "امرأة نثور كثيرة الأولاد عن أبي عمرو. امرأة مهزاق كثيرة الضحك. عين ثرة كثيرة الماء عن الليث. بحر هموم كثير الماء. سحابة صبير كثيرة الماء عن الليث. شاة درور كثيرة اللبن. رجل لجوج ولجوجة كثير اللجاج. رجل منونة كثير الامتنان. رجل اشعر كثير الشعر. كبش أصوف كثير الصوف. بعير أوبر كثير الوبر الفصل الخامس quot;في تفصيل القليل من الأشياءquot; الثمد والوشل الماء القليل. الغبية والبغشة المطر القليل عن أبي زيد. الضهل الماء القليل عن أبي عمرو. الحتر العطاء القليل عن ابن الأعرابي. الجهد الشيء القليل يعيش به المقل من قوله تعالى: والذين لا يجدون إلا جهدهم 1. اللمظة والعلقة الشيء القليل الذي يتبلغ2 به وكذلك الغفة والمسكة. الصوار القليل من المسك عن أبي عمرو. الفصل السادس quot;عن الفارابي صاحب كتاب ديوان الأدبquot; الحفف قلة الطعام وكثرة الأكلة3. والضفف قلة الماء وكثرة الوراد. والضفف أيضا قلة العيش. الفصل السابع quot;في تفصيل الأوصاف بالقلةquot; quot;عن الأئمةquot; ناقة عزوز قليلة اللبن. شاة جدود قليلة الدر4. امرأة نزور قليلة الولد. امرأة قتين قليلة الأكل. ركية5 بكية قليلة الماء. شاة زمرة قليلة الصوف. رجل زمر قليل المروءة. رجل جحد قليل الخير. رجل أزعر قليل الشعر.  1 سورة التوبة: الآية79. 2 تبلغ: اكتفى quot;بلغquot; القاموس 1007. 3 الأكلة: أي الآكلين quot;من يأكلquot;. 4 الدر: البن القاموس 500. 5 الركية: quot;ركوة: الركية هي البئر القاموس 1664.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12951",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثامن quot;في تقسيم القلة على أشياء توصف بهاquot; ماء وشل1. عطاء وتح2. مال زهيد. شرب غشاش3. نوم غرار.  1 وشل quot;الوشلquot; الماء القليل من جبل أو صخرة ولا يتصل قطره أو لا يكون إلا من أعلى الجبل القاموس 1380. 2 الوتح: القليل التافة من الشيء القاموس 314. 3 غشاش قليل القاموس 774.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12952",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب العاشر في سائر الأوصاف والأحوال المتضادة الفصل الأول quot;في تقسيم السعة على ما يوصف بهاquot; أرض واسعة. دار قوراء. بيت فسيح. طريق مهيع. عين نجلاء. طعنة نجلاء. إناء منجوب ومنجوف. قدح رحراح. وعاء مستجاف. مكيال قباع. سير عنق. عيش رفيع. صدر رحيب. بطن رغيب. قميص فضفاض. سراويل1 مخرفجة أي واسعة. والسراويل مؤنثة لأن لفظها لفظ الجمع وهي واحدة. وعن أبي هريرة أنه كره السراويل المخرفجة وحكى أبو الفتح عثمان بن جني أن أعرابيا قال لخياط أمره بخياطة سراويل: خرفج منطقها وجدل مسوقها أي: وسع معظمها وضيق مدخلها. quot;بقية الفصل في تقسيم السعةquot; فلاة خيفق عن الليث. نهد جلواخ عن أبي عبيد. بئر خوقاء عن ابن شميل. ظل وارف عن الفراء. طست رهرة عن الليث. الفصل الثاني quot;في تقسيم الضيقquot; مكان ضيق. صدر حرج. معيشة ضنك. طريق لزب عن سلمة عن الفراء. جوف زقب عن ثعلب عن ابن الأعرابي. واد نزل عن الازهري عن بعضهم. الفصل الثالث quot;في تقسيم الجدة والطراوة على ما يوصف بهماquot; ثوب جديد. برد قشيب. لحم طري. شراب حديث. شباب غض. دينار هبرزي عن ثعلب عن ابن الأعرابي. حلة شوكاء quot;إذا كانت فيها خشونة الجدةquot;  1 السراويل: فارسية معربة وقد تذكر والسراوين: بالنون لغة والشروال: بالشين لغة القاموس 1311. 2 الجدة: بالضم وجه الأرض quot;الجدquot; والجدة كل منعقدة بعضه في بعض من خيط أو غصن القاموس 346.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12953",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع quot;في تفصيل ما يوصف بالخلوقة والبلىquot; الطمر الثوب الخلق. النيم الفرو الخلق. الشن القربة البالية. الرمة العظم البالي. الفصل الخامس quot;في تقسيم الخلوقة والبلى على ما يوصف بهماquot; شيخ هم1. ثوب هدم2. برد سحق3. ريطة جرد. نعل نقل. عظم نخر. كتاب دارس. ربع4 داثر. رسم5 طامس. الفصل السادس quot;في تقسيم القدمquot; بناء قديم. دينار عتيق. رجل دهري. ثوب عدملي. شيخ قنسري. عجوز قنفرش. مال متلد. شرف قدموس. حنطة خندريس. خمر عاتق. قوس عاتكة. ذيخ كالد عن الليث وهو ولد الضبع كل ذلك إذا كان قديما. الفصل السابع quot;في الجيد من أشياء مختلفةquot; مطر جود. فرس جواد. درهم جيد. ثوب فاخر. متاع نفيس. غلام فاره. سيف جراز. درع حصداء. أرض عذاة إذا كانت طيبة التربة كريمة المنبت بعيدة عن الأحساء والنزوز6. ناقة عيطل إذا كانت طويلة في حسن منظر وسمن. الفصل الثامن quot;في خيار الأشياءquot; quot;عن الائمةquot; سروات الناس. حمر النعم. جياد الخيل. عتاق الطير. لهاميم الرجال. حمائم الإبل واحدها: حميمة عن ابن السكيت. أحرار البقول. عقيلة المال. حر المتاع والضياع الفصل التاسع quot;في تفصيل الخالص من أشياء عدةquot; quot;عن الائمةquot; السيراء الخالص من البرود. الرحيق الخالص من الشراب. الأثر الخالص من السمن.  1 هم: الشيخ الفاني القاموس 1512. 2 الهدم: الثوب البالي أو المرقع القاموس 1518. 3 السحق الثوب البالي القاموس 1152. 4 ربع: quot;الربعquot; الدار بينها حيث كانت القاموس 927. 5 رسم: أثر أو بقية أو ما لا شخص له من الآثار القاموس 1438. 6 النزور: المرأة القليلة الولد كالنزرة أو القليلة اللبن وكل شيء يقل القاموس 619.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12954",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللظى الخالص من اللهب. النضار الخالص من جواهر آلتبر1 والخشب عن الليث. اللباب الخالص من كل شيء وكذلك الصميم الفصل العاشر quot;في التقسيمquot; حسب لباب2. مجد صميم. عربي صريح. سمعت أبا بكر الخوارزمي يقول: سمعت الصاحب يقول في المذاكرة: أعرابي قح3 ورستاقي كح. ذهب إبريز وكبريت. وهو في رجز لرؤبة بن العجاج. ماء قراح. لبن محض. خبز بحت. شراب صرد عن أبي زيد. دم عبيط4. خمر صراح عن الليث. وكتب بعض أهل العصر إلى صديق له يستميحه شرابا: [من السريع] : عندي إخوان وما منهم ... إلا أخ للأنس آخيه5 وما لجمع الشمل منا سوى ... راح صراح في صراحيه الفصل الحادي عشر quot;يناسبهquot; quot;عن الأئمةquot; نقاوة الطعام. صفوة الشراب. خلاصة السمن. لباب البر. صيابة6 الشرف. مصاص الحسب. الفصل الثاني عشر quot;في مثلهquot; يوم مصرح ومصح إذا كان خالصا من الريح والسحاب. رمل نقح إذا كان خالصا من الحصى والتراب. عبد قن إذا كان خالص العبودية وأبوه عبد وامه أمة. مارج من نار إذا كانت خالصة من الدخان. كذب سماق وحنبريت إذا كان خالصا لا يخالطه صدق عن ابن السكيت عن أبي زيد.  1 التبر: بالكسر الذهب الفضة أو فتاتهما قبل أن يصاغا فإذا صيغا فهما ذهب وفضة أو ما استخرج من المعدن قبل أن يصاغا القاموس 454. 2 اللباب: الخالص القاموس 170. 3 القمح: الخالص من الؤم والكرم القاموس 300. 4 عبيط: طري القاموس 874. 5 آخية: عود في حائط أو في حبل يدفن طرفاه في الأرض ويبرز طرفه كالحلقة تشد الدابة القاموس 1624. 6 صيابة: الخالص والصميم والأصل والخيار من الشيء القاموس 137.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12955",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث عشر quot;يقارب ما تقدم في التقسيمquot; دقيق محور. ماء مصفق1. شراب مروق. كلام منقح. حساب مهذب. الفصل الرابع عشر quot;يناسبه في اخصاص الشيء ببعض من كلهquot; سواد العين. سويداء القلب2. مح البيضة3. مخ العظم. زبدة المخيض4. سلاف العصير. قلب النخلة. لب الجوزة. واسطة القلادة. الفصل الخامس عشر quot;في تفصيل الأشياء الرديئةquot; quot;عن أئمة اللغةquot; الخلف القول الرديء. الحشف التمر الرديء. الخنيف الكتان الرديء. السفساف الأمر الرديء. الهراء الكلام الرديء. المهلهلة الدرع الرديئة. البهرج والزيف الدرهم آلرديء. الفصل السادس عشر quot;فيما لا خير فيه من الأشياء الرديئة والفضالات والأثفالquot; خشارة الناس. خشاش الطير. نفاية الدراهم. قشامة الطعام. حثالة المائدة. حسافة التمر. قشدة5 السمن. عكر الزيت. رذالة المتاع. غسالة الثياب. قمامة البيت. قلامة الظفر. خبث الحديد. الفصل السابع عشر quot;أظنه يقاربه فيما يتساقط ويتناثر من أشياء متغايرةquot; النسال والنسيل ما يتساقط من وبر البعير وريش الطائر. العصافة ما يسقط من السنبل كالتبن وغيره. المشاطة ما يسقط من الشعر عند الامتشاط. الخلالة ما يسقط من الفم عند  1 التصفيق: التقليب وتحويل الشراب من إناء إلى إناء ممزوجا ليصفو القاموس 1163. 2 سويداء القلب حبته. 3 مح البيضة: صفوة البيض القاموس 308. 4 المخيض: مخض اللبن يمخضه أخذ زبده فهو مخيض وممخوض وقد تمخض الشيء: حركه شديدا القاموس 843. 5 القشدة: بالكسر الثقل يبقى أسفل الزبد إذا طبخ السويق والتمر كالقشادة والزبدة الرقيقة وقشدة قشطة القاموس 396.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12956",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التخلل. القراطة ما يسقط من أنف السراج إذا عشي فقطع عن الليث. البراية ما يسقط من العود عد البري. الخراطة ما يسقط منه عند الخرط. النشارة ما يسقط من الخشب عند النشر. النحاتة ما يسقط منه عند النحت. الفسيط والقلامة ما يسقط من الظفر عند التقليم. الفصل الثامن عشر quot;في مثلهquot; براية العود. برادة الحديد. قرامة الفرن. قلامة الظفر. سحالة الفضة والذهب. مكاكة العظم. فتاتة الخبز. حثالة المائدة. قراضة الجلم1. حزازة الوسخ. الفصل التاسع عشر quot;في تفصيل أسماء تقع على الحسان من الحيوانquot; الوضاح الرجل الحسن الوجه. الغيلم والغانية المرأة الحسناء. الأسحج الوجه المعتدل الحسن. المطهم الفرس الحسن الخلق. العيطموس الناقة الحسنة الخلق الفتية. وكذلك الشمردلة. الفصل العشرون quot;في ترتيب حسن المرأةquot; quot;عن الإئمةquot; إذا كانت بها مسحة من جمال فهي وضيئة وجميلة. فإذا أشبه بعضها بعضا في الحسن فهي حسانة. فإذا استغنت بجمالها عن الزينة فهي غانية. فإذا كانت لا تبالي أن لا تلبس ثوبا حسنا ولا تتقلد قلادة فاخرة فهي معطال. فإذا كان حسنها ثابتا كأنه قد وسم فهي وسيمة. فإذا قسم لها حظ وافر من الحسن فهي قسيمة. فإذا كان النظر إليها يسر الروع فهي رائعة. فإذا غلبت النساء بحسنها فهي باهرة. الفصل الحادي والعشرون quot;في تقسيم الحسن وشروطهquot; quot;عن ثعلب عن ابن الأعرابي وغيرهماquot; الصباحة في الوجه. الوضاءة في البشرة. الجمال في الأنف. الحلاوة في العينين. الملاحة في الفم. الظرف في اللسان. الرشاقة في القد. اللباقة في الشمائل. كمال الحسن في الشعر.  1 الجلم: جلمه يجلمه قطعه جلم الصوف جزه القاموس 1407.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12957",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني والعشرون quot;في تقسيم القبحquot; وجه دميم. خلق شتيم1. كلمة عوراء. فعلة شنعاء. امرأة سوآء2. أمر شنيع. خطب فظيع. الفصل الثالث والعشرون quot;في ترتيب السمنquot; quot;عن الأئمةquot; رجل سمين. ثم لحيم. ثم شحيم. ثم بلندح3 وعكوك. وامرأة سمينة. ثم رضراضة4. ثم خدلجة. ثم عركركة. وعضنكة5. الفصل الرابع والعشرون quot;في ترتيب سمن الدابة والشاةquot; quot;عن ابن الأعرابي واللحياني ونحو ذلك عن أبي معد الكلابيquot;6 يقال مهزول. ثم منق إذا سمن قليلا. ثم شنون7. ثم ساح8. ثم مثرطم إذا تناهى سمنا. قال الأزهري: هذا هو الصحيح. الفصل الخامس والعشرون quot;في ترتيب سمن الناقةquot; quot;عن أبي عبيد عن أبي زيد والأصمعيquot; إذا سمنت قليلا قيل: أمخت وأنقت. فإذا زاد سمنها قيل: ملحت. فإذا غطاها اللحم والشحم قيل: درم عظمها درما. فإذا كان فيها سمن وليست بتلك السمينة فهي طعوم. فإذا كثر شحمها ولحمها فهي مكدنة. فإذا سمنت فهي ناوية. فإذا امتلأت سمنا فهي مستوكية. فإذا بلغت غاية السمن فهي متوعنة ونهية.  1 شتيم: كريه الوجه القاموس 1453. 2 السوآء: القبيحة. 3 البلندح: القصير السمين القاموس 273. 4 رضراض: الرجل اللحيم القاموس 829. 5 العضنكة: اللحيمة المضطربة القاموس 1225. 6 أبو معد الكلابي لم نقع على ترجمة له. 7 السمين والمهزول ضد القاموس 1561. 8 السح: أن يسمن غاية السمن القاموس 285.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12958",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل السادس والعشرون quot;في تقسيم السمنquot; quot;عن الليث والأصمعي والفراء وابن الأعرابيquot; صبي خنفج. غلام سمهدر1. رجل تار. امرأة متربلة. فرس مشياط. ناقة مكدنة. شاة ممخة. الفصل السابع والعشرون quot;في ترتيب خفة اللحمquot; quot;عن عدة من الأئمةquot; رجل نحيف إذا كان خفيف اللحم خلقة لا هزالا. ثم قضيف. ثم ضرب. ثم شخت. ثم سرعرع2. الفصل الثامن والعشرون quot;في ترتيب هزال الرجلquot; رجل هزيل. ثم أعجف. ثم ضامر. ثم ناحل. الفصل التاسع والعشرون quot;في ترتيب هزال البعيرquot; quot;عن ثعلب عن ابن الأعرابيquot; بعير مهزول. ثم شاسب. ثم شاسف. ثم خاسف. ثم نضو. ثم رازح. ثم رازم quot;وهو الذي لا يتحرك هزالاquot;. الفصل الثلاثون quot;في تفصيل الغنى وترتيبهquot; quot;عن الائمةquot; الكفاف. ثم الغنى. ثم الإحراف وهو أن ينمي المال ويكثر عن الفراء. ثم الثروة. ثم الإكثار. ثم الإتراب quot;وهو أن تصير أمواله كعدد الترابquot;. ثم القنطرة وهو أن يملك الرجل القناطير من الذهب والفضة عن ثعلب عن ابن الأعرابي. وفي بعض الروايات: قنطر الرجل إذا ملك أربعة آلاف دينار. الفصل الحادي والثلاثون quot;في تفصيل الأموالquot; إذا كان المال موروثا فهو تلاد. فإذا كان مكتسبا فهو طارف. فإذا كان مدفونا فهو  1 السمهدر: السمين القاموس 527. 2 سرعرع: الطويل أو الشاب الناعم اللدن القاموس 941.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12959",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ركاز. فإذا كان لا يرجى فهو ضمار. فإذا كان ذهبا وفضة فهو صامت. فإذا كان إبلا وغنما فهو ناطق. فإذا كان ضيعة ومستغلا فهو عقار. الفصل الثاني والثلاثون quot;في تفصيل الفقر وترتيب أحوال الفقيرquot; إذا ذهب مال الرجل قيل: أنزف وأنفض عن الكسائي. فإذا ساء أثر الجدب والشدة عليه وأكلت السنة1 ماله قيل: عصب فلان عن أبي عبيدة. فإذا قلع حلية سيفه للحاجة والخلة قيل: أنقح فلان عن ثعلب عن ابن الأعرابي. فإذا أكل خبز الذرة وداوم عليه لعدم غيره قيل: طهفل عن ابن الأعرابي أيضا. فإذا لم يبق له طعام قيل: أقوى. فإذا ضربه الدهر بالفقر والفاقة2 قيل أصرم وألفج. فإذا لم يبق له شيء قيل: أعدم وأملق. فإذا ذل في فقره حتى لصق بالدقعاء وهي التراب قيل: أدقع. فإذا تناهى سوء حاله في الفقر قيل: أفقع عن الليث عن الخليل. الفصل الثالث والثلاثون quot;لاح لي في الرد على ابن قتيبة حين فرق بين الفقير والمسكينquot; قال ابن قتيبة3: الفقير الذي له بلغة من العيش والمسكين الذي لا شيء له واحتج ببيت الراعي4: [من البسيط] : أما الفقير الذي كانت حلوبته ... وفق العيال فلم يترك له سبد5 وقد غلط لان المسكين هو الذي له البلغة من العيش أما سمع قول الله عز وجل: أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر 6 وقول الله عز وجل أولى ما يحتج به.  1 السنة: المجاعة. 2 الفاقة: الفقر والحاجة القاموس 1187. 3 ابن قتيبة: عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري 213  276هـ 828  889م غشي مجالس العلماء وتلقى علوم الحديث والتفسير والفقه والنحو واللغة والكلام والأدب وحاز رتبة التفوق لما تتصف به نفسه من رغبة في المعرفة وهو صاحب التصانيف المشهورة والكتب المعروفة وكان ثقة دينا فاضلا من كتبه غريب لحديث المعارف أدب الكاتب وغيرها الشعر والشعراء 11  20. 4 الراعي: حصين بن معاوية وكان سيدا وإنما قيل له الراعي لأنه كان يصف راعي الإبل في شعره وولده وأهل بيته بالبادية سادة أشراف وكان أعور توفي سنة 90  91هـ 709م الشعر والشعراء 270 في الأعلام 4\/188. 5 سبد: القليل من الشعر وماله سبد ولا لبد لا قليل ولا كثير القاموس 366. 6 سورة الكهف: الآية79.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12960",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد يجوز أن يكون الفقير مثل المسكين أو دونه في القدرة على البلغة الفصل الرابع والثلاثون quot;في تفصيل أوصاف السنة الشديدة المحلquot; quot;وما أنسانيها إلا الشيطان أن أذكرها في باب الشدة والشديد من الأشياء فأوردتها ههنا عند ذكر الفقر لكونها من أقوى أسبابهquot; إذا احتبس آلقطر في السنة فهي سنة قاحطة وكاحطة. فإذا ساء أثرها فهي محل وكحل. فإذا أتت على الزرع والضرع فهي قاشورة ولاحسة وحالقة وحراق. فإذا أتلفت الأموال فهي مجحفة ومطبقة وجداع1 وحصاء شبهت بالمرأة التي لا شعر لها. فإذا أكلت النفوس فهي الضبع. وفي الحديث أن رجلا قال: يا رسول الله أكلتنا الضبع2. الفصل الخامس والثلاثون quot;في الشجاعة وتفصيل أحوال الشجاعquot;. إذا كان شديد القلب رابط الجأش فهو زير ومزبر. فإذا كان لزوما للقرن3 لا يفارقه فهو حلبس عن الكساني. فإذا كان شديد القتال لزوما لمن طالبه فهو غلث عن الأصمعي. فإذا كان جريئا على الليل فهو مخش4 ومخشف عن أبي عمرو. فإذا كان مقداما على الحرب عالما بأحوالها فهو محرب. فإذا كان منكرا5 شديدا فهو ذمر عن الفراء. فإذا كان به عبوس الشجاعة والغضب فهو باسل. فإذا كان لا يدرى من أين يؤتى لشدة بأسه فهو بهمة عن الليث. فإذا كان يبطل الأشداء والدماء فلا يدرك عنده ثأر فهو بطل6. فإذا كان يركب رأسه لا يثنيه شيء عما يريد فهو غشمشم عن الأصمعي. فإذا كان لا ينحاش7 لشيء فهو أيهم عن الليث. الفصل السادس والثلاثون quot;في ترتيب الشجاعةquot;. quot;عن ثعلب عن ابن الأعرابي وروى نحو ذلك عن سلمة عن الفراءquot;. رجل شجاع. ثم بطل. ثم صمة. ثم بهمة. ثم ذمر. ثم حلس وحلبس. ثم أهيس أليس.  1 الجداع: السنة الشديدة تجدع quot;تمنعquot; المال وتذهب به القاموس 914. 2 أخرجه أحمد 5\/153  154  178 من حديث أبي ذر وفي إسناده يزيد بن أبي زياد وهو غير قوي. 3 القري: quot;قرنquot; كفؤك في الشجاعة القاموس 1579. 4 المخش: quot;الخشاشquot; الجريء على العمل في الليل والفرس الجسور القاموس 764. 5 النكر: الدهاء والفطنة رجل نكر ومنكر 626. 6 البطل quot;بطلquot; بطلا ذهب ضياعا وخسرانا وبطل: شجاع تبطل جراحته فلا يكترث لها أو تبطل عنده دماء الأقران القاموس 1249. 7 ينحاش: يخاف.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12961",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم نكل. ثم نهيك ومخرب. ثم غشمشم1 وأيهم. الفصل السابع والثلاثون في مثله عن غيرهم شجاع ثم بطل ثم بهمة ثم ذمر ونكل ثم نهيك ومحرب ثم حلس وحلبس ثم أهيس أليس ثم غشمشم وأيهم. الفصل الثامن والثلاثون quot;في تفصيل أوصاف الجبان وترتيبهاquot;. رجل جبان2 وهيابة. ثم مفؤود إذا كان ضعيف الفؤاد. ثم ورع ضرع إذا كان ضعيف القلب والبدن. ثم فعفاع ووعواع وهاع لاع إذا زاد جبنه وضعفه عن المؤرج والليث. ثم منخوب ومستوهل إذا كان نهاية في الجبن. ثم هوهاة وهجهاج إذا كان نفورا فرورا عن أبي عمرو. ثم رعديدة ورعشيشة إذا كان يرتعد ويرتعش جبنا. ثم هردبة إذا كان منتفخ الجوف لا فؤاد له عن أبي زيد وغيره.  1 الغشمشم من يركب رأسخ فلا يثنيه عن مراده شيء القاموس 1475. 2 جبان: quot;الجبنquot; هيوب للأشياء لا يقدم عليها القاموس 1530.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12962",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الحادي عشر في الملء والامتلاء والصفورة1 والخلاء. الفصل الأول quot;في تفصيل الملء والامتلاء على ما يوصف بهما كما نطق به القرآن واشتملت عليه الأشعار وأفصح عنه كلام البلغاء وقد يوضع بعض ذلك مكان بعضquot;. فلك مشحون2. كأس دهاق. واد زاخر. بحر طام. نهر طافح. عين ثرة. طرف مغرورق. جفن مترع. عين شكرى. فؤاد ملأن. كيس اعجر. جفنة رذوم3. قربة متأقة4. مجلس غاص بأهله. جرح مقصع إذا كان ممتلئا بالدم عن الليث عن الخليل. دجاجة مرتجة وممكنة إذا امتلأ بطنها بيضا عن أبي عبيد. الفصل الثانى quot;في تفصيل كمية ما تشتمل عليه الأوانيquot;. quot;عن الكسائيquot;. إذا كان في قعر الإناء أو القدح شيء فهو قعران. فإذا بلغ ما فيه نصفه فهو نصفان وشطران. فإذا قرب من أن يمتلئ فهو قربان. فإذا امتلأ حتى كاد ينصب فهو نهدان.. الفصل الثالث quot;في تقسيم الخلاء والصفورة على ما يوصف بهما مع تفصيلهماquot;. أرض قفر ليس بها أحد. ومرت5 ليس فيها نبت. وجرز ليس فيها زرع. دار خاويه  1 الصفوة quot;الصفوةquot; إناء خال أصفر البيت أخلاه القاموس 546. 2 quot;شحنquot; شحن السفينة ملأها القاموس 1560. 3 رذوم: القصعة الممتلئة تصب جوانبها القاموس 1437. 4 quot;تئقquot; تئق السقا امتلأ القاموس 1124. 5 المرت: المفازو بلا نبات أو الأرض لا يجف ثراها ولا ينبت مرعاها القاموس 205.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12963",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ليس فيها أهل. غمام جهام ليس فيه مطر. بئر نزح ليس فيها ماء عن الكسائي. إناء صفر ليس فيه شيء. بطن طاو ليس فيه طعام. لبن جهير ليس فيه زبد عن سلمة عن الفراء. بستان خم ليس فيه فاكهة عن ثعلب عن الأعرابي. شهدة1 هف ليس فيها عسل عن الليث عن الخليل. قلب فارغ ليس فيه شغل. خد أمرد ليس عليه شعر. امرأة عطل ليس عليها حلي. بعير علط ليس عليه وسم2. محبوس طلق ليس عليه قيد. خط غفل ليس عليه شكل. شجرة سلب ليس عليها ورق. جارية زلاء ليست لها عجيزة. الفصل الرابع quot;يؤخذ بطرف من مقاربتهquot;. رجل أقلف لم يختتن3. رجل قرحان لم يصبه الجدري. رجل صرورة لم يحج. رجل مكسع لم يتزوج. رجل غر لم يجرب الأمور. سيف خشيب لم يصقل. ناقة قضيب لم تذلل. مهر ريض لم تستتم رياضته. امرأة بكر لم تفترع4. روض أنف لم يرع. أرض فل لم تمطر. عجين فطير لم يختمر. الفصل الخامس quot;يناسبه في الخلو من اللباس والسلاحquot;. رجل حاف من النعل والخف. عريان من الثياب. حاسر من العمامة. أعزل من السلاح. أكشف من الترس. أميل من السيف. أجم من الرمح. أنكب من القوس. الفصل السادس quot;يقاربه في خلو أشياء مما تختص بهquot;. شاة جماء لا قرن لها. سطح أجم لا جدار عليه. قرية جلحاء لا حصن لها. هودج أجلح لا رأس عليه. امرأة أيم لا بعل لها. رجل عزب لا امرأة له. إبل همل لا راعي لها. الفصل السابع quot;في تقسيم ما يليق بهquot;. المنجاب سهم لا ريش له. القرقر والخيعل قميص لا كم له. التبان سراويل لا ساق  1 الشهد: العسل وهنا بمعنى الشمع. 2 الوسم: أثر الكي القاموس 1506. 3 الختن: ختن الولد قطع عزلته القاموس 1540 القلفة: جلدة الذكر القاموس 1094. 4 قرع البكر: افتضها القاموس 964.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12964",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لها. الكوب كوز لا عروة له. الفتخة خاتم لا فص له. الفصل الثامن quot;أراه ينخرط في سلكهquot;. حسر عن رأسه. سفر عن وجهه. افتر عن نابه. كشر عن أسنانه. أبدى عن ذراعه. كشف عن ساقه. هتك عن عورته. الفصل التاسع quot;في خلاء الأعضاء من شعورهاquot;. رأس أصلع. حاجب أمرط1 وأطرط. جفن أمعط. خد أمرد. عارض أثط2. جناح أحص. ذنب أجرد. ركب3 أدقع. بدن أملط قال الليث: الأملط الذي لا شعر على جسده كله إلا الرأس واللحية وكان الأحنف بن قيس أملط. الفصل العاشر quot;في تفصيل الصلع وترتيبهquot;. إذا انحسر الشعر عن جانبي جبهة الرجل فهو أنزع فإذا زاد قليلا فهو أجلح. فإذا بلغ الانحسار نصف رأسه أجلى وأجله. فإذا زاد فهو أصلع. فإذا ذهب الشعر كله فهو أحص4 quot;والفرق بين القرع والصلع أن القرع ذهاب البشرة والصلع ذهاب الشعر منهاquot;.  1 المرط: نتف الشعر مرط الشعر نتفه امرط الشعر: تساقط القاموس 887. 2 أثط: القليل الشعر اللحية والحاجبين القاموس 853. 3 الركب: العانة أو منبتها أو الفرج أو ظاهره والركبان: أصل الفخذين عليها لحم الفرج أو خاص بهن القاموس 117. 4 الأحصى: قليل شعر الرأس وكذا طائر أحصى الجناح القاموس 792.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12965",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثاني عشر في الشيء بين الشيئين. الفصل الأول quot;في تفصيل ذلكquot;. البرزخ ما بين كل شيئين. وكذلك الموبق وقد نطق بهما القرآن1. وقد قيل: إن البرزخ ما بين الدنيا والآخرة. الرقدة همدة2 بين العاجلة والآجلة3. المدلج ما بين البئر والحوض عن أبي عمرو. الركيب ما بين نهري الكرم عن الليث. المنحاة ما بين البئر إلى منتهى السانية4 عن الأصمعي. الرهو ما بين التلين. الظمء ما بين الوردين5. الذنابة6 ما بين التلعتين من المسايل. الفالجة متسع ما بين كل مرتفعين عن ابن الأعرابي. الفواق ما بين الحلبتين لأنها تحلب ثم تترك ساعة حتى تدر ثم يعاد لحلبها عن أبي عبيد عن أبي عبيدة. القر مركب للرجال بين السرج والرحل عن أبي عبيد أيضا. الذئبة ما بين دفتي الرحل والسرج عن الأصمعي. الفرط اليوم بين اليومين عن ثعلب عن ابن الأعرابي. السدفة ما بين المغرب والشفق7 وما بين الفجر والصلاة عن عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير. قونس الفرس ما بين اذنيه عن أبي عبيدة. المزالف القرى التي بين البر والريف كالأنبار8 والقادسية9 عن أبي عبيد عن أبي عمرو.  1 الفرقان quot; 53 quot; وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا ومن ورائهم برزخ المؤمنون: quot;100quot; وجعلنا بينهم موبقا الكهفquot;52quot;. 2 الإهماد quot;الهمودquot; الإقامة والسكون والتسكين القاموس 419. 3 الآجلة: الآخرة. 4 السانية: الناقة يسقى عليها. 5 ورد: من الورود بلوغ الماء. 6 الذنابة: مسيل الماء. 7 الشفق: الحمرة في الأفق من الغروب إلى العشاء الآخرة أو إلى قريبها أو إلى قريب العتمة القاموس 1159. 8 الأنبار: مدينة في العراق. 9 القادسية: قرية قرب الكوفة بالعراق أيضا.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12966",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني quot;يناسبه في الأعضاءquot;. الصدغ ما بين لحاظ العين إلى أصل الأذن. الوتيرة ما بين المنخرين. النثرة فرجة ما بين الشاربين حيال وترة الأنف عن الليث عن آلخليل. البادل ما بين العنق إلى الترقوة1 عن أبي عمرو. الكتد والثبج ما بين الكاهل2 والظهر. اليسرة فرجة ما بين أسرار الراحة يتيمن بها وهي من علامات السخاء عن الفراء. الطفطفة ما بين الخاصرة والبطن. القطن ما بين الوركين. المريطاء ما بين السرة والعانة. العجان ما بين الخصية والفقحة3. الفصل الثالث quot;في تفصيل ما بين الأصابعquot;. quot;عن ابن دريد عن الأشنانداني عن التوزي عن أبي. عبيدة وروي مثله عن أبي الخطاب في نوادر أبي مالكquot;. الشبر ما بين طرف الخنصر إلى طرف الإبهام وطرف السبابة. الرتب ما بين طرف السبابة والوسطى. العتب ما بين طرف الوسطى والبنصر. البصم ما بين البنصر والخنصر. الفوت ما بين كل إصبعين طولا. الفصل الرابع quot;يقارب موضوع الباب ويحتاج فيه إلى فضل استقصاءquot;. الهجين بين العربي والعجمية. المقرف بين الحر والأمة. الفلنقس كالهجين بين العجمي والعربية. البغل بين الحمار والفرس. السمع بين الذئب والضبع. العسبار بين الضبع والذئب وقيل العسبار بين الكلب والضبع عن ابن دريد. الصرصراني بين البختي4 والعربي. الأسبور بين الضبع والكلب. والورشان بين الفاختة5 والحمام. النهسر بين الكلب والذئب.  1 الترقوة: quot;الذياقquot; العظمة بين ثغر النحر والعاتق القاموس 1124. 2 الكاهل: العنق وهوالثلث الأعلى وفيه ست فقر أما بين الكتفين أو موصل العنق في الصلب القاموس 1363. 3 الفقحة quot;تفقحquot; حلقة الدبر القاموس 299. 4 البختي: الخراساني. 5 الفاختة: طائر القاموس 201.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12967",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس quot;يناسبه عن الأئمةquot;. quot;وهو على صدده يجري مجرى خرافات العربquot;. الخس بين الإنسي والجنية. الغملوق بين الآدمي والسعلاة1. العلبان بين الآدمي والملك ومن ذلك ما زعموا أن جرهما كانوا من نتاج حدث بين الملائكة والإنس. وزعموا ان بلقيس ملكة سبأ كانت من مثل ذلك النجل والترتيب. وزعموا أن النسناس ما بين الشق2 والإنسان وأن خلقا من وراء السد تركب من الناس والنسناس. وأن الشق ويأجوج ومأجوج هم نتاج مابين النبات وبعض الحيوان. وزعمت أعراب بني مرة أن سنان بن أبي حارثة لما هام على وجهه استفحلته الجن تطلب كرم نجله وروى الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس أن قريشا كانت تقول: سروات3 الجن بنات الرحمن فأنزل الله سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا: وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا 4. وزعموا أن ذا القرنين5 كانت أمه قبرى وأبوه عبرى وأن عبرى كان من الملائكة وقبرى من الأدميين وزعموا أن التناكح والتلاقح قد يقعان بين الجن والإنس لقول الله تعالى: وشاركهم في الأموال والأولاد 6 لان الجنيات إنما يعرضن لصرع الرجال من الإنس على جهة العشق لهم وطلب الفساد وكذلك رجال الجن لنساء بني آدم. وأنا بريء اليك من عهدة هذا الكلام والسلام. الفصل السادس quot;يقارب ما تقدمquot;. المعجر بين المقنعة7 والرداء. المطرد بين العصا والرمح. الاكمة بين التل والجبل. البضع بين الثلاث والعشر. الربعة من الرجال بين القصر والطويل وكذلك من النساء. الشنون من الإبل والشاء بين الممخة8 والعجفاء9. العريض من المعز بين الفطيم والجذع. النصف من النساء بين الشابة والعجوز.  1 السعلاة quot;سعلquot; الغول أو ساحرات الجن القاموس 1311. 2 الشق: جنس من أجناس الجن القاموس 1159. 3 السروات: المروءة في شرف quot;السروquot; القاموس 78. 4 سورة الصافات الآية: 158. 5 ذو القرنين: مذكور في القرآن الكريم في سورة الكهف وهو لقب ملك عادل كان يعد نبيا. 6 سورة الاسراء الآية: 64. 7 المقنعة: ما تقنع به المرأة رأسها القاموس 978. 8 الشاة المخيخة: وأمخت: سمنت القاموس 332. 9 العجف: ذهاب السمن القاموس 1079.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12968",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثالث عشر في ضروب من الألوان والآثار. الفصل الأول quot;في ترتيب البياضquot;. أبيض. ثم يقق. ثم لهق. ثم واضح. ثم ناصع. ثم هجان وخالص. الفصل الثاني quot;في تقسيم البياض واللغات وفيه كثير مما يوصف به quot; مع اختيار أشهر الألفاظ وأسهلهاquot;. رجل أزهر. امرأة رعبوبة1. شعر أشمط. فرس أشهب. بعير أعيس. ثور لهق. بقرة لياح. حماد أقمر. كبش أملح. ظبي آدم. ثوب أبيض. فضة يقق2. خبز حوارى. عنب ملاحي. عسل ماذي. ماء صاف وفي كتاب تهذيب اللغة3: ماء خالص أي أبيض. وثوب خالص كذلك. الفصل الثالث quot;في تفصيل البياضquot;. إذا كان الرجل أبيض لا يخالطه شيء من الحمرة وليس بنير ولكنه كلون الجص فهو امهق. فإن كان أبيض بياضا محمودا يخالطه أدنى صفرة كلون القمر والدر فهو أزهر وفي حديث أنس4 في صفة النبي صلى الله عليه وسلم: quot;كان أزهر ولم يكن أمهقquot;. فإن علته أو غيره من ذوات الأربع حمرة يسيرة فهو أقهب وأقهد. فإن علته غبرة فهو أعفر واغثر. الفصل الرابع quot;في بياض أشياء مختلفةquot;. السحل الثوب الأبيض عن أبي عمرو. النقا الرمل الأبيض عن الليث. الصبير  1 رعبوبة: quot;رعبquot; جارية رعبوبة بيضاء حسنة رطبة حلوة أو ناعمة القاموس 115. 2 يقق: شديد البياض. 3 لأبي منصور محمد بن أحمد الهروي. 4 الحديث أخرجه مسلم 2330 أحمد 3\/228 الدارمي 1\/31 ابن حبان 6310 ابن سعد 1\/413 البيهقي 1\/255.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12969",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السحاب الأبيض عن الأصمعي. الوثير الورد الأبيض عن ثعلب عن ابن الأعرابي. القشم البسر الأبيض الذي يؤكل قبل أن يدرك وهو حلو. الخوع الجبل الأبيض عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الريم الظبي الأبيض. اليرمع الحجر الأبيض. النور الزهر الأبيض. القضيم الجلد الأبيض عن أبي عبيدة وأنشد للنابغة1: [من الطويل] : كأن مجر الرامسات2 ذيولها ... عليه قضيم نمقته الصوانع. الفصل الخامس quot;يناسبهquot;. الوضح بياض الغرة. التحجيل والبرص والبهق بياض يعتري الجلد يخالف لونه وليس من البرص. المكوكب بياض في سواد العين ذهب البصر له أو لم يذهب عن أبي زيد. القرحة بياض في جبهة الفرس. السفر بياض النهار. الملحة بياض الملح. الفوف البياض الذي في أظفار الأحداث. الهجانة أحسن البياض فى الرجال والنساء والإبل. الفصل السادس quot;في ترتيب البياض في جبهة الفرس ووجههquot;. إذا كان البياض في جبهته قدر آلدرهم فهو القرحة. فإذا زادت فهي الغرة. فإن سالت ودقت ولم تجاوز العينين فهي العصفور. فإن جللت الخيشوم3 ولم تبلغ الجحفلة4 فهي شمراخ. فإن ملأت الجبهة ولم تبلغ العينين فهي الشادخة. فإن أخذت جميع وجهه غير أنه ينظر في سواد قيل له: مبرقع. فإن رجعت غرته في أحد شقي وجهه إلى أحد الخدين فهو لطيم. فإن فشت حتى تأخذ العينين فتبيض أشفارهما5 فهو مغرب. فإن كان بجحفلته العليا بياض فهو أرثم. فإن كان بالسفلى فهو ألمظ.  1 النابغة ذبيان بن معاوية وكلان من أحسن الشعراء الجاهلية في عصره ديباجة وأكثرهم رونق كلام وأجزلهم بيتا وليس في شعره تكلف سمي النابغة لشعر قاله وهو من الطبقة الأولى وكان يضرب له قبة حمراء من أدم بسوق عكاظ فتأتيه الشعراء فتعرض عليه أشعارهم توفي سنة 18 ق هـ  604م الشعر والشعراء 87  99 الأعلام 3\/54  55. 2 الرامسات: الرواس: الرياح الدوافن للآثار الرامسات: الطير الذي يطير بالليل القاموس 708. 3 الخيشوم: خشم من الأنف ما فوق نخرته من القصبة وما تحتها من خشارم الأنف quot;مارق من الغراضيفquot; القاموس 1424. 4 الجحفلة: بمنزلة الشفة للخيل والبغال والحمير ورقمتان في ذراع الفرس القاموس 1260. 5 الشفر: أصل منبت الشعر في الجفن القاموس 535.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12970",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل السابع quot;في بياض سائر أعضائهquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا كان أبيض الرأس والعنق فهو أدرع. فإن كان أبيض أعلى الرأس فهو أصقع. فإن كان أبيض القفا فهو أقنف. فإن كان أبيض الرأس كله فهو أغشى وأرخم. فإن كان أبيض الناصية1 كلها فهو أسعف. فإن كان أبيض الظهر فهو أرحل. فإن كان أبيض العجز2 فهو آزر. فإن كان أبيض الجنب أو الجنبين فهو أخصف. فإن كان أبيض البطن فهو أنبط. فإن كانت قوائمه الأربع بيضا يبلغ البياض منها ثلث الوظيف3 أو نصفه أو ثلثيه ولا يبلغ الركبتين فهو محجل. فإن أصاب البياض من التحجيل حقويه4 ومغابنه5 ومرجع مرفقيه فهو أبلق وقد قيل إنه إذا كان ذا لونين كل منهما متميز على حدة وزاد بياضه على التحجيل والغرة والشعل فهو أبلق. فإذا كانت بلقته في استطاله فهو مولع. فإن بلغ البياض من التحجيل ركبة اليد وعرقوب6 الرجل فهو مجبب. فإن تجاوز البياض إلى العضدين أو الفخذين فهو لبلق مسرول. فإن كان اليياض بيديه دون رجليه فهو أعصم. فإن كان البياض بإحدى يديه دون الأخرى قيل أعصم اليمنى أو اليسرى. فإن كان البياض في يديه إلى مرفقيه دون الرجلين فهو أقفز وأرفق. فإن كان البياض برجله دون اليد فهو محجل الرجل اليمنى او اليسرى. فإن كان البياض متجاوزا للأرساغ7 في ثلاث قوائم دون رجل أو دون يد فهو محجل ثلاث مطلق يد أو رجل. فإن كان البياض برجل واحدة فهو أرجل. فإن لم يستدر البياض وكان في مآخير أرساغ رجليه أو يديه فهو منعل رجل كذا أو يد كذا أو اليدين أو الرجلين. فإن كان بياض التحجيل في يد ورجل من خلاف فذلك الشكال وهو مكروه. فإن كان أبيض الثنن وهي الشعور المسبلة في مآخير الوظيف على الرسغ فهو أكسع. فإن ابيضت الثنن كلها ولم تتصل ببياض التحجيل فهو أصبغ. فإن كان أبيض الذنب فهو أشعل.  1 الناصية: مقدمة الرأس. 2 العجز: مؤخر الشيء القاموس 665. 3 الوظيف: مستدق الذراع والساق من الخيل ومن الإبل وغيرها القاموس 1111. 4 الحقو: الكشح القاموس 1646 الكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف القاموس 305. 5 المغابن: quot;مغبنquot; وهو الإبط quot;المرفقquot;. 6 العرقوب: عصب غليظ فوق عقب الإنسان ومن الدابة في رجلها بمنزلة الركابة في يدها القاموس 146. 7 الرسغ: الوضع المستدق بين الحافر وموصل الوظيف من ليد أو الرجل ومفصل ما بين الساعد والكف والساق والقدم القاموس 1010.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12971",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثامن quot;يتصل به في تفصيل ألوانه وشياته على ما يستعمل في ديوان العرضquot;. إذا كان أسود فهو أدهم. فإذا أشتد سواده فهو غيهبي. فإذا كان أبيض يخالطه أدنى سواد فهو أشهب. فإذا نصع بياضه وخلص من السواد فهو أشهب قرطاسي. فإن كان يصفر فهو أشهب سوسني. فإذا غلب السواد وقل البياض فهو أحم. فإذا خالط شهبته حمرة فهو صنابي. فإذا كانت حمرته في سواد فهو كميت. فإذا كان أحمر من غير سواد فهو أشقر. فإذا كان بين الأشقر والكميت فهو ورد. فإذا اشتدت حمرته فهو أشقر مدمى. فإذا كان ديزجا1 فهو اخضر. فإذا كان سواده في شقرة فهو أدبس. فإذا كانت كمتته بين البياض والسواد فهو ورد أغبس وهو السمند بالفارسية. فإذا كان بين الدهمة2 والخضرة فهو أحوى. فإذا قاربت حمرته السواد فهو أصدا مأخوذ من صدإ الحديد. فإذا كان مصمتا3 لا شية به ولا وضح4 أي لون كان فهو بهيع. فإذا كانت به نكت بيض وأخرى أي لون كان فهو أبرش. فإذا كانت به نقط سود وبيض فهو أنمش فإذا كانت به نكت فوق البرش فهو مدنر. فإذا كانت به بقع تخالف سائر لونه فهو أبقع. الفصل التاسع quot;في ألوان الإبلquot;. إذا لم يخالط حمرة البعير شيء فهو أحمر. فإن خالطها السواد فهو أرمك. فإن كان أسود يخالط سواده بياض كدخان الرمث5 فهو أورق. فإن اشتد سواده فهو جون. فإن كان أبيض فهو آدم. فإن خالطت بياضه حمرة فهو أصهب. فإن خالطت بياضه شقرة فهو أعيس. فإن خالطت حمرته صفرة وسواد فهو أحوى. فإن كان أحمر يخالط حمرته سواد فهو أكلف.  1 الديزج من الخيل: معرب ديزه وهو الدعم: من لون الخيل أن يضرب وجهه وجحافله إلى السواد ويكون ذلك أشد سوادا من سائر جسده quot;دغمهمquot; القاموس 1430. 2 الدهمة: السواد القاموس 1433. 3 مصمت: لا يخالط لونه آخر. 4 الوضح: التحجيل في القوائم وهو البياض القاموس 315. 5 الرمث: مرعى الإبل من الحمض وشجر يشبه الغضا القاموس 218.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12972",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل العاشر quot;في ألوان الضأن والمعز وشياتهاquot;. quot;عن أبي زيدquot;. إذا كان في الشاة أو العنز سواد وبياض فهي رقطاء وبغثاء ونمراء. فإن اسود رأسها فهي رأساء. فإن أبيض رأسها من بين سائر جسدها فهي رخماء. فإن اسودت أرنبتها1 وذقنها فهي دغماء. فإن أبيضت خاصرتاها فهي خصفاء. فإن أبيضت شاكلتها فهي شكلاء2. فإن ابيضت رجلاها مع الخاصرتين فهي خرجاء. فان ابيضت إحدى رجليها فهي رجلاء. فإن أبيضت أوظفتها فهي حجلاء وخدماء. فإن أسودت قوائمها كلها فهي رملاء. فإن أبيض وسطها فهي جوزاء. فإن أبيض طرف ذنبها فهي صبغاء. فإن كانت سوداء مشربة حمرة فهي صدءاء. فان كانت حمرتها أقل فهي دهساء. فإن كانت بيضاء الجنب فهي نبطاء. فإن كانت موشحة ببياض فهي وشحاء. فإن كانت بيضاء ما حول العينين فهي عرماء. فإن كانت بيضاء اليدين فهي عصماء. وهذا كله إذا كانت هذه المواضع مخالفة لسائر الجسد من سواد او بياض. الفصل الحادي عشر quot;في ألوان الظباءquot;. quot;عن الأصمعي وغيرهquot;. إذا كانت بيضا تعلوها غبرة فهي الأدم. فإن كانت بيضا خالصة البياض فهي الأرآم. فإن كانت حمرا يعلو حمرتها بياض فهي العفر. الفصل الثاني عشر quot;في ترتيب السواد على الترتيب والقياس والتقريبquot;. أسود وأسحم. ثم جون وفاحم. ثم حالك وحانك. ثم حلكوك وسحكوك. ثم خداري ودجوجي. ثم غربيب وغدافي. الفصل الثالث عشر quot;في ترتيب سواد الإنسانquot;. إذا علاه أدنى سواد فهو أسمر. فإن زاد سواده مع صفرة تعلوه فهو أصحم. فإن زاد  1 الأرنبة: طرف الأنف القاموس 118. 2 الشاكلة: البياض ما بين الأذن والصدغ ومن الفرس الجلد بين عرص الخاصرة القاموس 1317 والثفنة: الركبة ومن الخيل موصل الفخذين من الساقين من باطنها القاموس 1528.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12973",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سواده على السمرة فهو آدم. فإن زاد على ذلك فهو أسحم. فإن اشتد سواده فهو أدلم. الفصل الرابع عشر quot;في تقسيم السواد على أشياء توصف به مع اختيار أفصح اللغاتquot;. ليل دجوجي. سحاب مدلهم. شعر فاحم. فرس أدهم. عين دعجاء. شفة لعساء1. نبت أحوى. وجه أكلف. دخان يحموم. الفصل الخامس عشر quot;في سواد أشياء مختلفةquot;. الحاتم الغراب الأسود. السلاب الثوب الأسود تلبسه المرأة في حدادها. الوين العنب الأسود عن ثعلب عن ابن الأعرابي وأنشد في وصف شعر امرأة: [من الرجز] : كأنه الوين إذا يجنى الوين. ويروى: إذ يجنى وين. الحال الطين الأسود. ومنه حديث مروي أن جبريل عليه السلام قال لما قال فرعون: آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل 2: quot;أخذت من حال البحر فضربت به وجههquot;3. الفصل السادس عشر quot;في مثلهquot;. الظل سواد الليل. السخام سواد القدر. السعدانة واللوع السواد الذي حول الثدي عن ثعلب عن ابن الأعرابي. التدسيم السواد الذي يجعل على وجه الصبي كيلا تصيبه العين وفي حديث عثمان رضي الله عنه أنه نظر إلى غلام مليح فقال: quot;دسموا نونتهquot;. والنونة حفرة الذقن عن ابن الأعرابي أيضا. الفصل السابع عشر quot;في لواحق السوادquot;. أخطب4. أغبش5. أغبر. قاتم. أصدا. أحوى. أكهب. أر بد. أغثر. أد غم. أظمى. أورق. أخصف.  1 اللعس: سواد مستحسن في الشفة القاموس 839. 2 سورة يونس الآية: 90. 3 أخرجه الترمذي 3107 والطبري 17875 من حديث ابن عباس وإسناده غير قوي. 4 أخطب مرقط حمرة وخضرة وبياض. 5 أغبش: ظلمة آخر الليل أو بياضها فيه كدرة رماد.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12974",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفاصل الثامن عشر quot;في تقسيم السواد والبياض على ما يجتمعان فيهquot;. فرس ابلق. تيس أخرج. كبش أملح. ثور أشيه. غراب أبقع. حبل أبرق. ابنوس1 ملمع. سحاب نمر. أفعوان2 أرقش. دجاجة رقطاء. الفصل التاسع عشر quot;في تقسيم الحمرةquot;. ذهب أحمر. فرس أشقر. رجل أقشر. دم أشكل. لحم شرق. ثوب مدمى. مدامة صهباء. الفصل العشرون quot;في الاستعارةquot;. عيش أخضر. موت أحمر. نعمة بيضاء. يوم أسود. عدو أزرق. الفصل الواحد والعشرون quot;في الإشباع والتأكيدquot;. أسود حالك. أبيض يقق. أصفر فاقع. أخضر ناضر. أحمر قانئ. الفصل الثاني والعشرون quot;في ألوان متقاربةquot;. quot;عن الأئمةquot;. الصهبة حمرة تضرب إلى بياض. الكهبة صفرة تضرب إلى حمرة. القهبة سواد يضرب إلى خضرة. الدكنة لون إلى الغبرة بين الحمرة والسواد. الكمدة لون يبقى أثره ويزول صفاؤه يقال: أكمد القصار الثوب إذا لم ينق بياضه. الشربة بياض مشرب بحمرة. الشهبة بياض مشرب بأدنى سواد. العفرة بياض تعلوه حمرة. الصحرة غبرة فيها حمرة. الصحمة سواد إلى صفرة. الدبسة بين السواد والحمرة. القمرة بين البياض والغبرة. الطلسة بين السواد والغبرة. الفصل الثالث والعشرون quot;في تفصيل النقوش وترتيبهاquot;. النقش في الحائط. الرقش في القرطاس3. الوشي في الثوب. الوشم في اليد. الوسم في  1 الآبنوس: شجرة في الهند كبيرة وخشبها أسود صلب. 2 الأفعوان: الأفعى الذكر. 3 القرطاس: الصحيفة من أي شيئ كانت.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12975",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجلد. الرشم في الحنطة أو الشعير. الطبع في الطين والشمع. الأثر في النصل1. الفصل الرابع والعشرون quot;في تفصيل آثار مختلفةquot;. الندب أثر الجرح أو البثر. الخدش والخمش أثر الظفر. الكدح والجحش اثر السقطة والانسحاج2. الرسم أثر الدار. الزحلوفة بالفاء والزحلوقة بالقاف أثر تزلج الصبيان من فوق إلى أسفل عن الليث. الدوداة أثر أرجوحة الصبيان عن الأصمعي. العلب أثر الحبل في جنب البعير. الطرقة أثر الإبل إذا كان بعضها فى إثر بعض. العصيم أثر العرق. الومحة أثر الشمس على الوجه عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الكي أثر النار. الوعكة اثر الحمى. النهكة أثر المرض. السجادة أثر السجود على الجبهة. المجل اثر العمل في الكف يعالج بها الإنسان الشيء حتى تغلظ جلدتها. السناج أثر دخان السراج على الجدار وغيره. الاس أن تمر النحل فتسقط منها نقط من العسل فيستدل بذلك على مواضعها عن أبي عمرو. الردع أثر الزعفران وغيره من الأصباغ. الفصل الخامس والعشرون quot;في تقسيم الآثار على اليدquot;. هذا فن واسع المجال. فمما روي عن الفراء وابن الأعرابي واللحياني وغيرهم من قولهم: يدي من كذا فعلة ثم زاد الناس عليه ألفاظا كثيرة بعضها على القياس وبعضها على التقريب. وقد كتبت منها ما أخترته واطمأن قلبي إليه. تقول العرب: يدي من اللحم غمرة3. ومن الشحم زهمة. ومن السمك صمرة. ومن الزيت قنمة. ومن البيض زهكة. ومن الدهن زنخة. ومن الخل خمطة. ومن العسل والناطف لزجة. ومن الفاكهة لزقة. ومن الزعفران ردعة. ومن الطيب عبقة. ومن الدم ضرجة. ومن الماء لثقة. ومن الطين ردغة. ومن الحديد سهكة. ومن العذرة4 طفسة. ومن البول وشلة. ومن الوسخ درئة. ومن العمل مجلة. ومن البرد صردة.  1 النصل: حديدة السهم والرمح والسيف ما لم يكن له مقبض. 2 الايسحاج: الانتشار. 3 غمرة: زنج اللحم وما يعلق باليد من دسمه. 4 العذرة: عرق الاستحاضة وأثر الجرح والغائط.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12976",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل السادس والعشرون quot;في التأثيرquot;. quot;عن الأئمةquot;. صوحته الشمس ولوحته إذا أذوته وآذته. صهده الحر وصخده وصحره وصهره إذا أثر في لونه. محشته النار ومهشته إذا أثرت فيه وكادت تحرقه. خدشته السقطة وخمشته إذا أثرت قليلا في جلده. وعكته الحمى ونهكته إذا غيرت لونه واكلت لحمه. الفصل السابع والعشرون quot;في ترتيب الخدشquot;. quot;عن أبي بكر الخوارزمي عن ابن خالويهquot;. الخدش والخمش. ثم الكدح والسحج. ثم الجحش. ثم السلخ. الفصل الثامن والعشرون quot;في سمات الإبلquot;. quot;عن الأئمةquot;. الدمع في مجاري الدمع. العذر في موضع العذار1. العلاط في العنق بالعرض. السطاع فيها بالطول. الهنعة في منخفض العنق. الصدار في الصدر. الذراع في الأذرع. اليسرة في الفخذين. الفصل التاسع والعشرون quot;في أشكالهاquot;. قيد الفرس لفظ يوافق معناه. المفعاة كالأفعى. المثفاة كالأثافي2. الصليب والشجار كهما. التحجين سمة معوجة.  1 العذار: من اللجام ما سال على خد الفرس. 2 الأثافي: القطعة من الجبل يجعل إلى جنبها اثنتان فتكون القطعة متصلة بالحبل.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12977",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الرابع عشر في أسنان الناس والدواب وتنقل الأحوال بهما وذكر ما يتصل بهما وينضاف إليهما. الفصل الأول quot;في ترتيب سن الغلامquot;. quot;عن أبي عمرو وعن أبي العباس ثعلب عن ابن الأعرابيquot;. يقال للصبى إذا ولد رضيع وطفل. ثم فطيم. ثم دارج. ثم حفر1. ثم يافع. ثم شدخ2. ثم مطبخ. ثم كوكب3. الفصل الثاني quot;أشفى فنه في ترتيب أحواله وتنقل السن به إلى أن يتناهى شبابهquot;. quot;عن الائمة المذكورينquot;. ما دام في الرحم فهو جنين. فإذا ولد فهو وليد. وما دام لم يستتم سبعة أيام فهو صديغ لأنه لا يشتد صدغه إلى تمام السبعة. ثم ما دام يرضع فهو رضيع. ثم إذا قطع عنه اللبن فهو فطيم. ثم إذا غلظ وذهبت عنه ترارة4 الرضاع فهو جحوش عن الأصمعي. وأنشد للهذلي [من الوافر] : قتلنا مخلدا وابني حراق ... وآخر جحوشا فوق الفطيم قال الأزهري: كأنه مأخوذ من الجحش الذي هو ولد الحمار. ثم هو إذا دب ونما فهو  1 الحفر: الصبي إذا سقطت له الثنيتان العلييان والسفلييان للإثناء والإرباع. 2 الشدخ: الولد لغير تمام إذا كان سقطا. 3 الكوكب: الغلام المراهق. 4 ترارة: امتلاء الجسم وتروي العظيم.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12978",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دارج. فإذا بلغ طوله خمسة أشبار فهو خماسي. فإذا سقطت رواضعه1 فهو مثغور عن أبي زيد. فإذا نبتت أسنانه بعد السقوط فهو مثغر بالثاء والتاء عن أبي عمرو. فإذا كاد يجاوز العشر السنين أو جاوزها فهو مترعرع وناشئ. فإذا كاد يبلغ الحلم أو بلغه فهو يافع ومراهق. فإذا احتلم واجتمعت قوته فهو حزور وحزور. واسمه في جميع هذه الأحوال التي ذكرنا غلام. فإذا اخضر شاربه وأخذ عذاره يسيل قيل: بقل وجهه. فإذا صار ذا فتاء2 فهو فتى وشارخ. فإذا اجتمعت لحيته وبلغ غاية شبابه فهو مجتمع. ثم ما دام بين الثلاثين والأربعين فهو شاب. ثم هو كهل إلى أن يستوفي الستين. الفصل الثالث quot;في ظهور الشيب وعمومهquot;. يقال للرجل أول ما يظهر الشيب به: قد وخطه الشيب. فإذا زاد قيل: قد خصفه وخوصه. فإذا ابيض بعض رأسه قيل: أخلس رأسه فهو مخلس. فإذا غلب بياضه سواده فهو أغثم عن أبي زيد. فإذا شمطت3 مواضع من لحيته قيل: قد وخزه القتير ولهزه. فإذا كثر فيه الشيب وانتشر قيل: قد تفشغ فيه الشيب عن أبي عبيد عن أبي عمرو. الفصل الرابع quot;في الشيخوخة والكبرquot;. quot;عن أبي عمرو عن ثعلب عن ابن الأعرابيquot;. يقال شاب الرجل. ثم شمط. ثم شاخ. ثم كبر. ثم توجه. ثم دلف4. ثم دب. ثم مج. ثم هدج5. ثم ثلب6. ثم الموت. الفصل الخامس quot;في مثل ذلك جمع فيه بين أقاويل الأئمةquot;. يقال عتا الشيخ7 وعسا. ثم تسعسع وتقعوس. ثم هرم وخرف. ثم أفند8 واهتر. ثم  1 الرواضع: ج: راضاتان وهي ثنيتا الصبي. 2 الفتاء: الشباب. 3 شمط: الشعر أبيض وخالطه سواد. 4 دلف الدالف: الكبير الذي قد اختضعته السن. 5 هدج: مشى رويدا في ضعف. 6 ثلب: منتهى الهرم متكسر الأسنان. 7 عتا الرجل: لا يولد له. 8 أفند: خرف وأنكر عقله من الهرم أوالمرض.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12979",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لعق إصبعه وضحا ظله إذا مات. الفصل السادس quot;يقار بهquot;. إذا شاخ الرجل وعلت سنه فهو قحو وقحب. فإذا ولى وساء عليه أثر الكبر فهو يفن ودردح. فإذا زاد ضعفه ونقص عقله فهو جلحاب ومهتر. الفصل السابع quot;في ترتيب سن المراةquot;. هي طفلة ما دامت صغيرة. ثم وليدة إذا تحركت. ثم كاعب إذا كعب ثديها. ثم ناهد إذا زاد. ثم معصر إذا أدركت. ثم عانس إذا ارتفعت عن حد الإعصار. ثم خود إذا توسطت الشباب. ثم مسلف إذا جاوزت الأربعين. ثم نصف إذا كانت بين الشباب والتعجيز. ثم شهلة كهلة إذا وجدت مس الكبر وفيها بقية وجلد. ثم شهبرة إذا عجزت وفيها تماسك. ثم حيزبون إذا صارت عالية السن ناقصة القوة. ثم قلعم ولطلط إذا انحنى قدها وسقطت أسنانها. الفصل الثامن quot;كلي في الأولادquot;. ولد كل بشر ابن وابنة. ولد كل سبع جرو. ولد كل وحشية طلا. ولد كل طائر فرخ. الفصل التاسع quot;جزئي في الأولادquot;. ولد الفيل دغفل. ولد الناقة حوار. ولد الفرس مهر. ولد الحمار جحش. ولد البقرة عجل. ولد البقرة الوحشية بحزج وبرغز. ولد الشاة حمل. ولد العنز جدي. ولد الأسد شبل. ولد الظبي خشف. ولد الأروية1 وعل وغفر. ولد الضبع فرعل. ولد الدب ديسم. ولد الخنزير خنوص. ولد الثعلب هجرس. ولد الكلب جرو. ولد الفأرة درص. ولد الضب حسل. ولد القرد قشة. ولد الأرنب خرنق. ولد الببر2 خنصيص عن الخارزنجي عن أبي الزحف التميمي. ولد الحية حربش. ولد الدجاج فروج. ولد النعام رأل. الفصل العاشر quot;في المسانquot;. البجال الشيخ المسن. القلعم العجوز المسنة. العود الجمل المسن. الناب الناقة  1 الأروية: أنثى الوعل وهي تيس الجبل. 2 الببر: الغرانق الذي يعادي الأسد.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12980",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعشة. العلج الحمار المسن. الشبب الثور المسن. الفارض البقرة المسنة. الهجف الظليم1 المسن. العشمة الشاة المسنة. الفصل الحادي عشر quot;في ترتيب سن البعيرquot;. ولد الناقة ساعة تضعه امه سليل. ثم سقب وحوار. فإذا استكمل سنة وفصل عن امه فهو فصيل. فإذا كان في السنة الثانية فهو ابن مخاض. فإذا كان في الثالثة فهو ابن لبون. فإذا كان في الرابعة واستحق أن يحمل عليه فهو حق. فإذا كان في الخامسة فهو جذع. فإذا كان في السادسة وألقى ثنيته فهو ثني. فإذا اكان في السابعة وألقى رباعيته فهو رباع. فإذا كان في الثامنة فهو سديس. فإذا كان في التاسعة وفطر2 نابه فهو بازل. فإذا كان في العاشرة فهو مخلف. ثم مخلف عام. ثم مخلف عامين فصاعدا. فإذا كاد يهرم وفيه بقية فهو عود. فإذا ارتفع عن ذلك فهو قحر. فإذا انكسرت أنيابه فهو ثلب. فإذا ارتفع عن ذلك فهو ماج3 لأنه يمج ريقه ولا يستطيع أن يحبسه من الكبر. فإذا استحكم هرمه فهو كحكح4 عن أبي عمرو والأصمعي. الفصل الثاني عشر quot;في سن الفرسquot;. إذا وضعته امه فهو مهر. ثم فلو. فإذا استكمل سنة فهو حولي. ثم في. الثانية جذع. ثم في الثالثة ثني. ثم في الرابعة رباع بكسر العين. ثم في الخامسة قارح. ثم هو إلى أن يتناهى عمره مذك. الفصل الثالث عشر quot;في سن البقرة الوحشيةquot;. ولد البقرة الوحشية ما دام يرضع فز وفرقد وفرير. فإذا ارتفع عن ذلك فهو يعفور وجؤذر وبحزج. فإذا شب فهو مهاة فإذا أسن فهو قرهب.  1 الظليم: الذكر من النعام. 2 فطر نابه إذا انشق. 3 ماج: يرش ريقه. 4 كحكح: الهرم الذي لا يمسك لعابه والذي أكلت أسنانه.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12981",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع عشر quot;في سن ولد البقرة الأهليةquot;. quot;عن أبي فقعس الأسديquot;. ولد البقرة الأهلية أول سنة تبيع. ثم جذع. ثم ثني. ثم رباع. ثم سديس. ثم صالغ. الفصل الخامس عشر quot;في مثله عن غيرهquot;. ولد البقرة عجل. فإذا شب فهو شبوب. فإذا أسن فهو فارض. الفصل السادس عشر quot;في سن الشاة والعنزquot;. ولد الشاة حين تضعه أمه ذكرا كان أو أنثى سخلة وبهمة. فإذا فصل عن أمه فهو حمل وخروف. فإذا أكل واجتر فهو بذج والجمع بذجان وفرفور. فإذا بلغ النزو1 فهو عمروس. وولد المعز جفر. ثم عريض وعتود. ثم عناق. وكل من أولاد الضأن والمعز في السنة الثانية جذع. وفي الثالثة ثني. وفي الرابعة رباع. وفي الخامسة سديس. وفي السادسة صالغ وليس له بعدها اسم. الفصل السابع عشر quot;في سمن الظبيquot;. أول ما يولد الظبي فهو طلا. ثم خشف ورشأ. ثم غزال وشادن ثم شصر. ثم جذع. ثم ثني إلى أن يموت.  1 النزو: النكاح.(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12982",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الخامس عشر في الأصول والرؤوس والأعضاء والأطراف وأوصافها وما يتولد منها وما يتصل بها ويذكر معها quot;عن الأئمةquot;. الفصل الأول quot;في الأصولquot;. الجرثومة الأرومة أصل النسب. وكذلك المنصب والمحتد1 والعنصر والعيص والنجار والضئضئ. الغلصمة والعكدة أصل اللسان. المقذ أصل الاذن. السنخ أصل السن. وكذلك الجذم. القصرة أصل العنق. العجب أصل الذنب. الزمكى أصل ذنب الطائر. الفصل الثاني quot;في مثلهquot;. الرسيس2 أصل الهوى. الجعثن أصل الشجرة. الجذل أصل الحطب. الحضيض أصل الجبل. الفصل الثالث quot;في الرؤوسquot;. الشعفة رأس الجبل والنخلة. الفرط رأس الأكمة. النخرة رأس الأنف عن ابن الأعرابي. الفيشلة رأس الذكر. البسرة رأس قضيب الكلب عن ابن الأعرابي. الحلمة رأس الثدي. الكراديس والمشاش رؤوس العظام مثل الركبتين والمرفقين والمنكبين. وفي الخبر أنه quot;كان ضخم الكراديس3 وفي خبر آخر أنه quot;كان جليل المشاش4. الحجبتان رأسا الوركين. القتير رؤوس المسامير عن أبي عبيد. البؤبؤ رأس المكحلة عن عمرو  1 المحتد: الأصل والطبع. 2 الرسيس: أول ما يجد الإنسان مس الحمى قبل أن تأخذه وتظهر. 3 أخرجه الترمذي 3637 وفي الشمائل 5 من حديث علي وفيه المسعودي وهو غير قوي لكن للحديث شواهد. 4 أخرجه الترمذي 3638 وفي الشمائل 6 من وجه آخر من حديث علي وفيه عمر بن عبد الله مولى غفرة ضعيف لكن توبع فيما قبله.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12983",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعن أبيه أبي عمرو الشيباني. الخشل رؤوس الحلي عن أبي عبيد عن أبي عمرو. الفصل الرابع quot;في الأعاليquot;. quot;عن الأئمةquot;. الغارب أعلى الموج. والغارب أعلى الطهر. السالفة أعلى العنق. الزور أعلى الصدر. فرع كل شيء أعلاه. صدر القناة أعلاها. الفصل الخامس quot;في تقسيم الشعرquot;. الشعر للإنسان وغيره. المرعزى والمرعزاء للمعز. الوبر للإبل والسباع. الصوف للغنم. العفاء للحمير. الريش للطير. الزغب للفرخ. الزف للنعام. الهلب للخنزير. قال الليث: الهلب ما غلظ من الشعر كشعر ذنب الفرس. الفصل السادس quot;في تفصيل شعر الإنسانquot;. العقيقة الشعر الذي يولد به الإنسان. الفروة شعر معظم الرأس. الناصية شعر مقدم الرأس. الذؤابة1 شعر مؤخر الرأس. الفرع شعر رأس المرأة. الغديرة شعر ذؤابتها. الغفر شعر ساقها. الدبب شعر وجهها عن الأصمعي وأنشد: [من الرجز] : قشر النساء دبب العروس2 الوفرة ما بلغ شحمة الأذن من الشعر. اللمة ما ألم بالمنكب من الشعر. الطرة ما غشى الجبهة من الشعر. الجمة والغفرة ما غطى الرأس من الشعر. الهدب شعر أجفان العينين. الشارب شعر الشفة العليا. العنفقة شعر الشفة السفلى. المسربة شعر الصدر وفي الحديث أنه كان دقيق المسربة3. الشعرة شعر العانة. الإسب شعر الاست. الزبب شعر بدن الرجل ويقال بل هو كثرة الشعر فى الأذنين. الفصل السابع quot;في سائر الشعورquot;. الغسن شعر الناصية. العذرة الشعر الذي يقبض عليه الراكب عند ركوبه. العرف شعر  1 الذؤابة: منبت الناصية من الرأس. 2 انظر اللسان 1\/373 مادة دبب. 3 أخرجه الترمذي في الشمائل 7 من حديث هند بن أبي هالة في أثناء خبر مطول وفي الإسناد من لم يسم ولكن للحديث فرق وشواهد ومنها ما تقدم.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12984",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عنق الفرس. الفيد شعرات فوق جحفلة1 الفرس عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الذئبان الشعر الذي على عنق البعير ومشفره عن أبي عمرو. الثنة الشعر المتدلي في مؤخر الرسغ من الدابة. العثنون شعرات تحت حنك المعز. زبرة الأسد شعر قفاه. عفرية الديك عرفه. البرائل ما ارتفع من ريش الطائر فاستدار في عنقه عند التنافر. الشكير من الفرخ الزغب2. الفصل الثامن quot;في تفصيل أوصاف الشعرquot;. شعر جفال إذا كان كثيرا. ووحف إذا كان متصلا. وكث إذا كان كثيفا مجتمعا. ومعلنكس ومعلنكك إذا زادت كثافته عن الفراء. ومنسدر إذا كان منبسطا. وسبط إذا كان مسترسلا. ورجل إذا كان غير جعد ولا سبط. وقطط إذا كان شديد الجعودة. ومقلعط إذا زاد على القطط. ومفلفل إذا كان نهاية في الجعودة كشعور الزنج. وسخام إذا كان حسنا لينا. ومغدودن إذا كان ناعما طويلا عن أبي عبيدة. الفصل التاسع quot;في الحاجبquot;. من محاسنه الزجج والبلج. ومن معائبه القرن والزبب والمعط. فأما الزجج فدقة الحاجبين وامتدادهما حتى كأنهما خطا بقلم. وأما البلج فهو أن تكون بينهما فرجة والعرب تستحب ذلك وتكره القرن وهو اتصالهما. والزبب كثرة شعرهما. والمعط تساقط الشعر عن بعض أجزائهما. الفصل العاشر quot;في محاسن العينquot;. الدعج أن تكون العين شديدة السواد مع سعة المقلة. البرج شدة سوادها وشدة بياضها. النجل سعتها. الكحل سواد جفونها من غير كحل. الحور اتساع سوادها كما هو في أعين الظباء. الوطف طول أشفارها3 وتمامها. وفي الحديث: أنه quot;كان في أشفاره وطف. الشهلة حمرة في سوادها.  1 الجحفلة: بمنزلة الشفة للخيل والبغال والحمير ورقمتان في ذراعي الفرس القاموس 1620. 2 الزغب: صغار الشعر والريش القاموس 121. 3 أخرجه الحاكم 3\/10 والبيهقي في الدلائل 1\/276  277  278  279 من حديث أم معبد أثناء حديث مطول الشفر أصل منبت الشعر في الجفن القاموس 535.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12985",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الحادي عشر quot;في معاييهاquot;. الحوص ضيق العينين. الخوص غؤورهما مع الضيق. الشتر انقلاب الجفن. العمش أن لا تزال العين تسيل وترمص. الكمش ان لا تكاد تبصر. الغطش شبه العمش. الجهر أن لا يبصر نهارا. العشا أن لا يبصر ليلا. الخزر أن ينظر بمؤخر عينه. الغضن1 أن يكسر عينه حتى تتغضن جفونه. القبل أن يكون كأنه ينظر إلى أنفه وهو أهون من الحول قال الشاعر: [من المديد] أشتهي في الطفلة القبلا ... لا كثيرا يشبه الحولا. الشطور أن تراه ينظر إليك وهو ينظر إلى غيرك. وهو قريب من صفة الأحول الذي يقول متبجحا بحوله: [من الطويل] : حمدت إلهي إذ بليت بحبه ... على حول أغنى عن النظر الشزر نظرت إليه والرقيب يخالني ... نظرت إليه فاسترحت من العذر الشوس أن ينظر بإحدى عينيه ويميل وجهه في شق العين التي يريد ان ينظر بها. الخفش صغر العينين وضعف البصر ويقال إنه فساد في العين يضيق له الجفن من غير وجع ولا قرح. الدوش ضيق العين وفساد البصر. الإطراق استرخاء الجفون. الجحوظ خروج المقلة وظهورها من الحجاج2. البخق أن يذهب البصر والعين منفتحة. الكمه أن يولد الإنسان أعمى. البخص أن يكون فوق العينين أو تحتهما لحم ناتئ. الفصل الثاني عشر quot;في عوارض العينquot;. حسرت عينه إذا اعتراها كلال من طول النظر إلى الشيء. زرت عينه إذا توقدت من خوف أو غيره. سدرت عينه إذا لم تكد تبصر. اسمدرت عينه إذا لاحت لها سمادير quot;وهي ما يتراءى لها من أشباه الذباب وغيره عند خلل يتخللهاquot;. قدعت عينه إذا ضعفت من الإكباب على النظر عن أبي زيد. حرجت عينه إذا حارت قال ذو الرمة [من البسيط] : تزداد للعين إبهاجا إذا سفرت ... وتحرج العين فيها حين تنتقب هجت عينه إذا غارت. ونقنقت إذا زاد غؤورها. وكذلك حجلت وهججت عن  1 الغضن: كل تثن في ثوب أو جلد أو ذراع القاموس 1574. 2 الحجاج: عظم ينبت عليه الحاجب القاموس 234.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12986",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصمعي. ذهبت عينه إذا رأت ذهبا كثيرا فحارت فيه. شخصت عينه إذا لم تكد تطرف1 من الحيرة. الفصل الثالث عشر quot;في تفصيل كيفية النظر وهيئاته في اختلاف أحوالهquot;. إذا نظر الإنسان إلى الشيء بمجامع عينه قيل رمقه. فإن نظر إليه من جانب أذنه قيل لحظه. فإن نظر إليه بعجلة قيل: لمحه. فإن رماه ببصره مع حدة نظر قيل: حدجه بطرفه وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه: quot;حدث القوم ما حدجوك بأبصارهمquot;. فإن نظر إليه بشدة وحدة قيل: أرشقه وأسف النظر اليه. وفي حديث الشعبي أنه quot;كره أن يسف الرجل نظره إلى أمه وأخته وابنتهquot;. فإن نظر إليه نظر المتعجب منه والكاره له والمبغض إياه قيل: شفنه وشفن إليه شفونا وشفنا. فإن أعاره لحظ العداوة قيل نظر إليه شزرا. فإن نظر إليه بعين المحبة قيل: نظر إليه نظرة ذي علق. ف إن نظر إليه نظر المستثبت قيل: توضحه. فإن نظر إليه واضعا يده على حاجبه مستظلا بها من الشمس ليستبين المنظور إليه قيل: استكفه واستوضحه واستشرفه. فإن نشر الثوب ورفعه لينظر إلى صفاقته2 أو سخافته3 أو يرى عوارا إن كان به قيل استشفه. فإن نظر إلى الشيء كاللمحة ثم خفي عنه قيل: لاحه لوحة كما قال الشاعر: [من الطويل] : وهل تنفعني لوحة لو ألوحها. فإن نظر إلى جميع ما في المكان حتى يعرفه قيل: نفضه نفضا. فإن نظر في كتاب أو حساب ليهذبه أو ليستكشف صحته وسقمه قيل: تصفحه. فإن فتح جميع عينيه لشدة النظر قيل: حدق. فإن لألأهما4 قيل: برق عينيه. فإن انقلب حملاق5 عينيه قيل: حملق. فإن غاب سواد عينيه من الفزع قيل: برق بصره. فإن فتح عين مفزع أو مهدد قيل: حمج. فإن بالغ في فتحها وأحد النظر عند الخوف قيل: حدج وفزع. فإن كسر عينه في النظر قيل: دنقس وطرفش عن أبي عمرو. فإن فتح عينيه وجعل لا يطرف قيل شخص وفي القرآن  1 تطرف: طرف بعينه حرك جفنيها القاموس 1074. 2 الصفاقة: ضد السخيف. 3 سخيف: ثوب سخيف قليل الغزل القاموس 1057. 4 لألأ: العين وسعها وأحد النظر. 5 حملاق: العين باطن أجفانها الذي يسود بالكحلة أو ما غطته الأجفان من بياض المقلة أو باطن الجفن الأحمر الذي إذا قلب للكحل رأيت حمرته القاموس 1132.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12987",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكريم: شاخصة أبصار الذين كفروا 1 فإن أدام النظر مع سكون قيل: أسجد عن أبي عمرو أيضا. فإن نظر إلى أفق الهلال لليلته ليراه قيل: تبصره. فإن أتبع الشيء بصره قيل: أتأره بصره. الفصل الرابع عشر quot;في أدواء العينquot;. الغمص أن لا تزال العين ترمص. اللحح أسوأ الغمص. اللخص التصاق الجفون. العائر الرمد الشديد وكذلك الساهك. الغرب عند أئمة اللغة ورم في المآقي وهو عند الأطباء أن ترشح مآقي العين ويسيل منها إذا غمزت صديد2 وهو الناسور ايضا. السبل عندهم أن يكون على بياضها وسوادها شبه غشاء ينتسج بعرورق حمر. الجسا أن يعسر على الإنسان فتح عينيه إذا انتبه من النوم. الظفر ظهور الظفرة وهي جليدة تغشي العين من تلقاء المآقي وربما قطعت وإن تركت غشيت العين حتى تكل. والأطباء يقولون لها الطفرة وكأنها عربية باحتة. الطرفة عندهم أن يحدث في العين نقطة حمراء من ضربة أو غيرها. الانتشار عدهم أن يتسع ثقب الناظر3 حتى يلحق البياض من كل جانب. الحثر عند أهل اللغة أن يخرج في العين حب أحمر وأظنه الذي يقول له الاطباء: الجرب. القمر أن تعرض للعين فترة وفساد من كثرة النظر إلى الثلج يقال: قمرت عينه. الفصل الخامس عشر quot;يليق بهذه الفصولquot;. رجل ملوز العينين إذا كانتا في شكل اللوزتين. رجل مكوكب العين إذا كان في سوادها نكتة بياض. رجل شقذ إذا كان شديد البصر سريع الإصابة بالعين عن ألفراء. الفصل السادس عشر quot;في ترتيب البكاءquot;. إذا تهيأ الرجل للبكاء قيل: أجهش. فإن امتلأت عينه دموعا قيل: اغرورقت عينه وترقرقت. فإذا سالت قيل: دمعت أو همعت. فإذا حاكت دموعها المطر4 قيل: همت. فإذا كان لبكائه صوت قيل: نحب ونشج. فإذا صاح مع بكائه قيل: أعول.  1 سورة الانبياء الآية: 97. 2 الصديد: ماء الجرح الرقيق والحميم أغلى حتى خثر القاموس 373. 3 الناظر: العين أوالنقطة السوداء في العين. 4 ماثلت.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12988",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل السابع عشر quot;في تقسيم الأنوفquot;. quot;عن الائمةquot;. أنف الإنسان. مخطم البعير. نخرة الفرس. خرطوم الفيل. هرثمة السبع. خنابة الجارح1. قرطمة الطائر. فنطيسة الخنزير. الفصل الثامن عشر quot;في تفصيل أوصافها المحمودة والمذمومةquot;. الشمم ارتفاع قصبة الأنف مع استواء أعلاها. القنا طول الأنف ودقة أرنبته2 وحدب في وسطه. الفطس تطامن قصبته3 مع ضخم أرنبته. الخنس تأخر الأنف عن الوجه. الذلف شخوص طرفه مع صغر أرنبته. الخشم فقدان حاسة الشم. الخرم شق في المنخرين. الخثم عرض الأنف يقال: ثور أخثم. القعم اعوجاج الأنف. الفصل التاسع عشر quot;في تقسيم الشفاهquot;. شفة الإنسان. مشفر البعير. جحفلة الفرس. خطم السبع. مقمة الثور. مرمة الشاة. فنطيسة الخنزير. برطيل الكلب عن ثعلب عن ابن الأعرابي. منسر الجارح. منقار الطائر. الفصل العشرون quot;في محاسن الأسنانquot;. الشنب رقة الأسنان واستواؤها وحسنها. الرتل حسن تنضيدها واتساقها. التفليج تفرج ما بينها. الشتت تفرقها في غير تباعد بل في استواء وحسن. ويقال منه: ثغر شتيت إذا كان مفلجا أبيض حسنا. الأشر تحزيز4 في أطراف الثنايا يدل على حداثة السن وقرب المولد. الظلم الماء الذي يجري على الأسنان من البريق لا من الريق. الفصل الحادي والعشرون quot;في مقابحهاquot;. الروق طولها. الكسس صغرها. الثعل تراكبها وزيادة سن فيها. الشغا اختلاف منابتها. اللصص شدة تقاربها وانضمامها. اليلل إقبالها على باطن الفم. الدفق انصبابها إلى  1 الجارح: الجوارح ذوات الصيد من السباع والطير القاموس 275. 2 أرنبته طرفه. 3 أتطامن قصبته: انحناؤها. 4 تحزيز: تحديد.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12989",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قدام. الفقم تقدم سفلاها على العليا. القلح صفرتها. الطرامة خضرتها. الحفر ما يلزق بها. الدرد ذهابها. الهتم انكسارها. اللطط سقوطها إلا أسناخها1. الفصل الثاني والعشرون quot;في معايب الفمquot;. الشدق سعة الشدقين. الضجم ميل في الفم وفيما يليه. الضزز لصوق الحنك الأعلى بالحنك الأسفل. الهدل استرخاء الشفتين وغلظهما. اللطع بياض يعتريهما. القلب انقلابهما. الجلع قصورهما عن الانضمام وكان موسى الهادي أجلع فوكل به أبوه المهدي خادما لا يزال يقول له: موسى أطبق. فلقب به. البرطمة ضخمها. الفصل الثالث والعشرون quot;في ترتيب الأسنانquot;. quot;عن ابي زيدquot;. للإنسان أربع ثنايا. وأربع رباعيات. وأربعة أنياب. وأربع ضواحك. وثنتا عشرة رحى في كل شق ست. وأربعة نواجذ وهي أقصاها. الفصل الرابع والعشرون quot;في تفصيل ماء الفمquot;. ما دام في فم الإنسان فهو ريق ورضاب فإذاعلك فهو عصيب. فإذا سال فهو لعاب. فإذا رمي به فهو بزاق وبصاق. الفصل الخامس والعشرون quot;في تقسيمهquot;. البزاق للانسان. اللعاب للصبي. اللغام للبعير. الروال للدابة. الفصل السادس والعشرون quot;في ترتيب الضحكquot;. التبسم أول مراتب الضحك. ثم الإهلاس وهو إخفاؤه عن الأموي. ثم الافترار والانكلال وهما: الضحك الحسن عن أبي عبيد. ثم الكتكتة أشد منهما. ثم القهقهة. ثم القرقرة. ثم الكركرة. ثم الاستغراب. ثم الطخطخة وهي أن يقول: طيخ طيخ. ثم الإهزاق والزهزقة وهي أن يذهب الضحك به كل مذهب عن أبي زيد وابن الأعرابي وغيرهما.  1 الأسناخ: السنخ من السن منبته القاموس 323.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12990",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل السابع والعشرون quot;في حدة اللسان والفصاحةquot;. إذا كان الرجل حاد اللسان قادرا على الكلام فهو ذرب اللسان وفتيق اللسان. فإذا كان جيد اللسان فهو لسن. فإذا كان يضع لسانه حيث أراد فهو ذليق. فإذا كان فصيحا بين اللهجة فهو حذاقي عن أبي زيد. فإذا كان مع حدة لسانه بليغا فهو مسلاق. فإذا كان لا تعترض لسانه عقدة ولا يتحيف1 بيانه عجمة فهو مصقع. فإذا كان لسان القوم والمتكلم عنهم فهو مدره. الفصل الثامن والعشرون quot;في عيوب اللسان والكلامquot;. الرتة حبسة في لسان الرجل وعجلة في كلامه. اللكنة والحكلة عقدة في اللسان وعجمة في الكلام. الهتهتة والهثهثة بالتاء والثاء أيضا حكاية صوت العيي2 والألكن3. اللثغة أن يصير الراء لاما والسين ثاء في كلامه. الفأفأة أن يتردد في الفاء. التمتمة أن يتردد في التاء. اللفف أن يكون في اللسان ثقل وانعقاد. الليغ أن لا يبين الكلام عن أبي عمرو. اللجلجة أن يكون فيه عي وإدخال بعض الكلام في بعض. الخنخنة أن يتكلم من لدن أنفه ويقال: هي أن لا يبين الرجل كلامه فيخنخن في خياشيمه. المقمقة أن يتكلم من أقصى حلقه عن الفراء. الفصل التاسع والعشرون quot;في حكاية العوارض التي تعرض لألسنة العربquot;. الكشكشة تعرض في لغة تميم كقولهم في خطاب المؤنث: ما الذي جاء بش يريدون: بك وقرأ بعضهم: قد جعل ربش تحتش سريا لقوله تعالى: قد جعل ربك تحتك سريا 4. الكسكسة تعرض في لغة بكر وهي إلحاقهم لكاف المؤنث سينا عند الوقف كقولهم: أكرمتكس وبكس يريدون: أكرمتك وبك. العنعنة تعرض في لغة تميم وهي إبدالهم العين من الهمزة كقولهم: ظننت عنك ذاهب أي: أنك ذاهب. وكما قال ذو الرمة: [من البسيط] : أعن توسمت من خرقاء منزلة ... ماء الصبابة من عينيك مسجوم. 5  1 تحيفه: ينقصه من نواحيه القاموس 1036. 2 العيي: العجز عن الكلام. 3 ألكن: لا يقيم العربية لعجمة لسانه القاموس 1589. 4 سورة مريم الآية: 24. 5 مسجوم: السجم للعين قطر دمعها وسال قليلا أو كثيرا القاموس 1446.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12991",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللخلخانية تعرض في لغات أعراب الشحر1 وعمان كقولهم: مشا الله كان يريدون ما شاء الله كان. الطمطمانية تعرض في لغة حمير2 كقولهم: طاب امهواء يريدون: طاب الهواء. الفصل الثلاثون quot;في ترتيب العيquot;. رجل عي وعيي. ثم حصر. ثم فه. ثم مفحم. ثم لجلاج. ثم أبكم. الفصل الواحد والثلاثون quot;في تقسيم العضquot;. العض والضغم من كل حيوان. الكدم والزر من ذي الخف والحافر. النقر والنسر من الطير. اللسب من العقرب. اللسع والنهش والنشط واللدغ والنكز من الحية إلا أن النكز بالأنف وسائر ما تقدم بالناب. الفصل الثاني والثلاثون quot;في أوصاف الأذنquot;. الصمع صغرها. والسكك كونها في نهاية الصغر. القنف استرخاؤها وإقبالها على الوجه. وهو من الكلاب الغضف. الخطل3 عظمها. الفصل الثالث والثلاثون quot;في ترتيب الصممquot;. يقال بأذنه وقر. فإذا زاد فهو صمم. فإذا زاد فهو طرش. فإذا زاد حتى لايسمع الرعد فهو صلخ. الفصل الرابع والثلاثون quot;في أوصاف العنقquot;. الجيد طولها. التلع إشرافها4. الهنع تطامنها. الغلب غلظها. البتع شدتها. الصعر ميلها. الوقص قصرها. الخضع خضوعها. الحدل عوجها.  1 الشحر: ساحل البحر بين عمان وعدن. 2 حمير: قبيلة يمنية. 3 الخطل: الخطلاء: المسترخية القاموس 284. 4 أشرافها: علوها.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12992",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس والثلاثون quot;في تقسيم الصدورquot;. صدر الإنسان. كركرة البعير. لبان الفرس. زور السبع. قص الشاة. جؤجؤ الطائر. جوشن الجرادة. الفصل السادس والثلاثون quot;في تقسيم الثديquot;. ثندؤة الرجل. ثدي المرأة. خلف الناقة. ضرع الشاة والبقرة. طبي الكلبة. الفصل السابع والثلاثون quot;في أوصاف البطنquot;. الدحل عظمه. الحبن خروجه. الثجل استرخاؤه. القمل ضخمه. الضمور لطافته. البجر شخوصه. التخرخر اضطرابه من العظم عن الأصمعي. الفصل الثامن والثلاثون quot;في تقسيم الأطرافquot;. ظفر الإنسان. منسم البعير. سنبك الفرس. ظلف الثور. برثن السبع. مخلب الطائر. الفصل التاسع والثلاثون quot;في تقسيم أوعية الطعامquot;. المعدة من الإنسان. الكرش من كل ما يجتر. الرجب من ذوات الحافر. الحوصلة من الطائر. الفصل الأربعون quot;في تقسيم الذكورquot;. أير الرجل. زب الصبي. مقلم البعير. جردان الفرس. غرمول الحمار. قضيب التيس. عقدة الكلب. نزك الضب. متك الذباب. الفصل الواحد والأربعون quot;في تقسيم الفروجquot;. الكعثب للمرأة. الحيا لكل ذات خف وذات ظلف. الظبية لكل ذات حافر. الثفر لكل ذآت مخلب وربما استعير لغيرها كما قال الأخطل: [من الطويل] : جزى الله فيها الأعورين ملامة ... وفروة ثفر الثورة1 المتضاجم2.  1 الثورة: ذكر البقرة أو اللبوة. 2 المتضاجم: المعوج إلى الفم 1460.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12993",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني والأربعون quot;في تقسيم الأستاهquot;. است الإنسان. مبعر ذي الخف وذي الظلف. مراث ذي الحافر. جاعرة السبع. زمكى الطائر. الفصل الثالث والأربعون quot;في تقسيم القاذوراتquot;. خرء الإنسان. بعر البعير. ثلط الفيل. روث الدابة. خثي البقرة. جعر السبع. ذرق الطائر. سلح الحبارى. صوم النعام. ونيم الذباب. قزح الحية عن ثعلب عن ابن الأعرابي. نقض النحل عنه أيضا. جيهبوق الفار عن الأزهري عن أبي الهيثم. عقي الصبي. ردج المهر والجحش. سخت الحوار1 عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الفصل الرابع والأربعون quot;في مقدمتهاquot;. ضراط الإنسان. ردام البعير. حصام الحمار. حبق العنز. الفصل الخامس والأربعون quot;في تفصيلهاquot;. quot;عن أبي زيد والليث وغيرهماquot;. إذا كانت ليست بشديدة قيل: أنبق بها. فإذا زادت قيل: عفق بها وحبج بهاوخبج. فإذا اشتدت قيل: زقع بها. الفصل السادس والأربعون quot;في تفصيل العروق والفروق فيهاquot;. في الرأس الشأنان وهما عرقان ينحدران منه إلى الحاجبين ثم إلى العينين. في اللسان الصردان. في الذقن الذاقن. في العنق الوريد والأخدع إلا أن الأخدع شعبة من الوريد وفيها الودجان2. في القلب الوتين والنياط والأبهران. في النحر الناحر. في أسفل البطن الحالب. في العضد الأبجل. في اليد الباسليق وهو عند المرفق في الجانب الأنسي3 مما يلي الآباط والقيفال في الجانب الوحشي4. والأكحل بينهما وهو عربي فأما الباسليق والقيفال فمعربان.  1 الحوار: ولد الناقة ساعة تضعه امه أو إلى أن يفصل عن أمه القاموس 487. 2 الودج: عرق في العنق القاموس 267. 3 الجانب الأنسي الأيسر. 4 الجانب الوحشي: الأيمن.(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12994",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الساعد حبل الذراع. فيما بين الخنصر والبنصر الأسيلم وهو معرب. في باطن الذراع الرواهش. في ظاهرها النواشر. في ظاهر الكف الأشاجع. في الفخذ النسا. في العجز الفائل. في الساق الصافن. في سائر الجسد الشريانات. الفصل السابع والأربعون quot;في الدماءquot;. التامور دم الحياة. المهجة دم القلب. الرعاف دم الأنف. الفصيد دم الفصد. القضة دم العذرة. الطمث دم الحيض. العلق الدم الشديد الحمرة. النجيع الدم إلى السواد. الجسد الدم إذا يبس. البصيرة الدم يستدل به على الرمية1 قال أبو زيد: هي ما كان على الأرض. الجدية ما لزق بالجسد من الدم. قال الليث: الورق من الدم هو الذي يسقط من الجراح علقا قطعا. قال ابن الأعرابي: الورقة مقدار الدرهم من الدم. الطلاء دم القتيل والذبيح قال أبو سعيد الضرير: هو شيء يخرج بعد شؤبوب الدم يخالف لونه عند خروج النفس من الذبيح. الفصل الثامن والأربعون quot;في اللحومquot;. النحض اللحم المكنز. الشرق اللحم الأحمر الذي لا دسم له. العبيط اللحم من شاة مذبوحة لغير علة. الغدة لحمة بين الجلد واللحم تمور2 بينهما. فراش اللسان اللحمة التي تحته. النغنغة لحمة اللهاة3. الألية اللحمة التي تحت الإبهام. ضرة الضرع لحمته. الفريصة اللحمة بين الجنب والكتف التي لا تزال ترعد من الدابة عن الأصمعي. الفهدتان: لحمتان في لبان الفرس كالفهرين4 كل واحدة منهما فهدة. الكاذة لحم ظاهر الفخذ. الحاذ لحم باطنها. الحماة لحمة الساق. الكين لحمة داخل الفرج. الكدنة لحم السمن. الطفطفة اللحم المضطرب ويقال: بل هو لحم الخاصرة. الغلل اللحم الذي يترك على الإهاب5 إذا سلخ.  1 أي المرمية في الصيد. 2 تمور: تتحرك. 3 اللهاة: اللحمة المشرفة على الحلق أو ما بين منقطع أصل اللسان إلى منقطع القلب من أعلى الفم القاموس 1718. 4 الفهر: الحجر. 5 الإهاب: الجلد.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12995",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل التاسع والأربعون quot;في الشحومquot;. quot;عن الأئمةquot;. الثرب الشحم الرقيق الذي قد غشي الكرش والأمعاء. الهنانة القطعة من الشحم. السحفة الشحمة التي على ظهر الشاة. الطرق الشحم الذي تكون منه القوة. الصهارة الشحم المذاب وكذلك الجميل. الكشية شحمة بطن الضب. الفروقة شحم الكليتين عن الأموي. السديف شحم السنام عن أبي عبيد. الفصل الخمسون quot;في العظامquot;. الخشاء العظم الناتئ خلف الأذن عن الأصمعي. الحجاج عظم الحاجب. العصفور عظم ناتئ في جبين الفرس وهما عصفوران يمنة ويسرة. الناهقان عظمان شاخصان من ذي الحافر في مجرى الدمع. قال ابن السكيت: يقال لهما النواهق. الترقوة العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق. الداغصة العظم المدور الذي يتحرك على رأس الركبة. الريم عظم يبقى بعد قسمة الجزور. الفصل الواحد والخمسون quot;في الجلودquot;. العشوى جلدة الرأس. الصفاق جلدة البطن. السمحاق جلدة رقيقة فوق قحف1 الرأس. الصفن جلدة البيضتين. السلى مقصورا2 الجلدة التي يكون فيها الولد وكذلك الغرس3. الجلبة الجلدة تعلو الجرح عند البرء. الظفرة جليدة تغشي العين من تلقاء المآقي. الفصل الثاني والخمسون quot;في مثلهquot;. السبت الجلد المدبوغ. الأرندج الجلد الأسود. الجلد جلد البعير يسلخ فيلبس غيره من الدواب عن الأصمعي. الشكوة جلد السخلة4 ما دامت ترضع فإذا فطمت فمسكها 5  1 القحف: العظم فوق الدماغ وما انغلق من الجمجمة فبان القاموس 1089. 2 بالألف المقصورة. 3 الغرس: بالكسر ما يخرج مع الولد كأنه مخاط أو جليدة على وجه الفصيل ساعة يولد فإن تركت عليه قتلته القاموس 723. 4 السخلة: ولد الشاة. 5 مسك: جلد.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12996",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البدرة. فإذا أجذعت1 فمسكها السقاء. الفصل الثالث والخمسون quot;في تقسيم الجلود على القياس والاستعارةquot;. مسك الثور والثعلب. مسلاخ البعير والحمار. إهاب الشاة والعنز. شكوة السخلة. خرشاء الحية. دواية اللبن. الفصل الرابع والخمسون quot;يناسبه في القشورquot;. القطمير قشرة النواة. ألفتيل القشرة في شق النواة. القيض قشرة البيض. الغرقئ القشرة التي تحت القيض. القرفة قشرة القرحة المدملة. اللحاء قشرة العود. الليط قشرة القصبة. الفصل الخامس والخمسون quot;يقاربه في الغلفquot;. الساهور غلاف القمر. الجف غلاف طلع النخل. الجفن غلاف السيف. الثيل غلاف مقلم البعير. القنب غلاف قضيب الفرس. الفصل السادس والخمسون quot;في تقسيم ماء الصلبquot;. المني ماء الإنسان. العيس ماء البعير. اليرون ماء الفرس. الزأجل ماء الظليم. الفصل السابع والخمسون quot;في المياه التي لا تشربquot;. السابياء والحولاء الماء الذي يخرج مع الولد. الفظ الماء الذي يخرج من الكرش. السخد الماء الذي يكون في المشيمة. الكراض الماء الذي تلفظه الناقة من رحمها. السقي الماء الأصفر الذي يقع في البطن. الصديد الماء الذي يختلط مع الدم في الجرح. المذي الماء الذي يخرج من الذكر عند الملاعبة والتقبيل. الودي الماء الذي يخرج على إثر البول. الفصل الثامن والخمسون quot;في البيضquot;. البيض للطائر. المكن للضب. المازن للنمل. الصؤاب للقمل. السرء للجراد.  1 جذعة: أي دخلت في السنة الثانية.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12997",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل التاسع والخمسون quot;في العرقquot;. إذا كان من تعب أو من حمى فهو رشح ونضيح ونضح. فإذا كثر حتى احتاج صاحبه إلى أن يمسحه فهو مسيح. فإذا جف على البدن فهو عصيم. الفصل الستون quot;فيما يتولد في بدن الإنسان من الفضول والأوساخquot;. إذا كان في العين فهو رمص. فإذا جف فهو غمص. فإذا كان في الأنف فهو مخاط. فإذا جف فهو نغف. فإذا كان في الأسنان فهو حفر. فإذا كان في الشدقين1 عند الغضب وكثرة الكلام كالزبد فهو زبب. فإذا كان في الأذن فهو أف. فإذا كان في الأظفار فهو تف. فإذا كان في الرأس فهو حزاز وهبرية وإبرية. فإذا كان فى سائر البدن فهو درن. الفصل الواحد والستون. النكهة رائحة الفم طيبة كانت أو كريهة. الخلوف رائحة فم الصائم. السهك رائحة كريهة تجدها من الإنسان إذا عرق هذا عن الليث. عن غيره من الأئمة: أن السهك رائحة الحديد. البخر للفم. الصنان للإبط. اللخن للفرج. الدفر لسائر البدن. الفصل الثاني والستون quot;في سائر الروائح الطيبة والكريهة وتقسيمهاquot;. العرف والأريجة للطيب. القتار للشواء. الزهومة للحم. الوضر للسمن. الشياط للقطنة أو الخرقة المحترقة. العطن للجلد غير المدبوغ. الفصل الثالث والستون quot;يناسبه في تغيير رائحة اللحم والماءquot;. خم اللحم وأخم إذا تغير ريحه وهو شواء أو قدير2. وأصل وصل إذا تغيرت ريحه وهو نيء. أجن الماء إذا تغير غير أنه شروب. وأسن إذا أنتن فلم يقدر على شربه. الفصل الرابع والستون quot;يقاربه في تقسيم أوصاف التغير والفساد على أشياء مختلفةquot;. أروح اللحم. أسن الماء. ختر الطعام. سنخ السمن. زنخ الدهن. قنم الجوز. دخن الشراب. مذرت البيضة. نمست الغالية3. نمس الأقط. خمج التمر إذا فسد جوفه وحمض.  1 الشدق: طفطفة الفم من باطن الخدين القاموس 1158. 2 قدير: ما يطبخ في القدر. 3 الغالية: طيب القاموس 1700.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12998",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تخ العجين إذا حمض. ورخف إذا استرخى وكثر ماؤه. سن الحمأ من قوله تعالى: من حمأ مسنون 1. غفر الجرح إذا نكس وازداد فسادا. غبر العرق إذا فسد وينشد: [من الرمل] : فهو لا يبرأ ما في صدره ... مثل ما لا يبرأ العرق الغبر. عكلت المسرجة إذا اجتمع فيها الوسخ والدردي2. نقد الضرس والحافر إذا ائتكلا وتكسرا عن أبي زيد والأصمعي. أرق الزرع. حفر السن. صدئ الحديد. نغل الأديم3. طبع السيف. ذربت المعدة. الفصل الخامس والستون quot;في مثلهquot;. تلجن رأسه. كلعت رجله. درن جسمه. وسخ ثوبه. طبع عرضه. ران4 على قلبه.  1 سورة الحجر الآية: 26. 2 دردي الزيت: ما يبقى أسفله القاموس 358. 3 الأديم: الجلد القاموس 1379. 4 ران ذنبه على قلبه: غلب القاموس 1551.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "12999",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب السادس عشر في صفة الأمراض والأدواء سوى ما مر منها في فصل أدواء العين وذكر الموت والقتل. الفصل الأول quot;في سياق ما جاء منها على فعالquot;. أكثر الأدواء والأوجاع في كلام العرب على فعال. كالصداع. والسعال. والزكام. والبحاح. والقحاب1. والخنان. والد وار. والنحاز. والصد ام. والهلاس. والسلال. والهيام. وا لرد اع. والكباد. والخمار. والزحار. والصفار. والسلاق. والكزاز. والفواق. والخناق. كما أن أكثر أسماء الأدوية على فعول. كالوجور. واللدود. والسعوط. واللعوق. والسنون. والبرود. والذر ور. والسفوف. والغسول. والنطول. الفصل الثاني quot;في ترتيب أحوال العليلquot;. عليل. ثم سقيم ومريض. ثم وقيذ. ثم دنف. ثم حرض ومحرض وهو الذى لا حى فيرجى ولا ميت فينسى. الفصل الثالث quot;في تفصيل أوجاع الأعضاء وأدوائها على غير استقصاءquot;. إذا كان الوجع في الرأس فهو صداع. فإذا كان في شق الرأس فهو شقيقة. فإذا كان في العين فهو عائر. فإذا كان في اللسان فهو قلاع. فإذا كان في الحلق فهو عذرة وذبحة. فإذا كان في العنق من قلق وساد أو غيره فهو لبن وإجل. فإذا كان في الكبد فهو كباد. فإذا كان في البطن فهو قداد عن الأصمعي. فإذا كان في المفاصل واليدين والرجلين فهو رثية. فإذا كان في الجسد كله فهو رداع2 ومنه قول الشاعر: [من الوافر] :  1 القحاب: السعال. 2 انظر لسان العرب [ردع] والبيت للشاعر قيس بن الذريح.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13000",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فوا حزني وعاودني رداعي ... وكان فراق لبنى كالخداع. فإذا كان في الظهر فهو خزرة عن أبي عبيد عن العدبس وأنشد [من الرجز] : داو بها ظهرك من أوجاعه ... من خزرات فيه وانقطاعه. فإذا كان في الأضلاع فهو شوصة. فإذا كان في المثانة1 فهو حصاة. وهي حجر يتولد فيهامن خلط غليظ يستحجر. الفصل الرابع quot;في تفصيل أسماء الأدواء وأوصافهاquot;. quot;عن الأئمةquot;. الداء اسم جامع لكل مرض وعيب ظاهر أو باطن حتى يقال: داء الشيخ أشد الأدواء. فإذا أعيا الأطباء فهو عياء. فإذا كان يزيد على الأيام فهو عضال. فإذا كان لا دواء له فهو عقام. فإذا كان لا يبرأ بالعلاج فهو ناجس ونجيس. فإذا عتق وأتت عليه الأزمنة فهو مزمن. فإذا لم يعلم به حتى يظهر منه شر وعر2 فهو الداء الدفين. الفصل الخامس quot;في ترتيب أوجاع الحلقquot;. quot;عن أبي عمرو عن ثعلب عن ابن الأعرابيquot;. الحرة حرارة في الحلق. فإذا زادت فهي الحروة. ثم الثحثحة. ثم الجأز. ثم الشرق. ثم الفوق. ثم الجرض. ثم العسف وهو عند خروج الروح. الفصل السادس quot;في مثله عن غيرهمquot;. الثحثحة. ثم السعال. ثم البحاح. ثم القحاب. ثم الخناق. ثم الذبحة الفصل السابع quot;في أدواء تعتري الإنسان من كثرة الأكلquot;. إذا أفرط شبع الإنسان فقارب الاتخام فهو بشم. ثم سنق. فإذا اتخم قيل: جفس. فإذا غلب الدسم على قلبه قيل: طسئ وطنخ. فإذا أكل لحم نعجة فثقل على قلبه قيل: نعج. وينشد [من الوافر] :  1 المثانة: مكان البول من الجسم. 2 العر: الجرب.(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13001",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كأن القوم عشوا لحم ضأن ... فهم نعجون قد مالت طلاهم. فإذا أكل التمر على الريق ثم شرب عليه فأصابه من ذلك داء قيل: قبض. الفصل الثامن quot;في تفصيل أسماء الأمراض وألقاب العلل والأوجاعquot;. quot;جمعت فيها بين أقوال أئمة اللغة واصطلاحات الأطباءquot;. الوباء المرض العام. العداد المرض الذي يأتي لوقت معلوم مثل حمى الربع1 والغب2 وعادية السم. الخلج أن يشتكي الرجل عظامه من طول تعب أو مشي. التوصيم شبه فترة يجدها الإنسان في أعضائه. العلز القلق من الوجع. العلوص الوجع من التخمة. الهيضة أن يصيب الإنسان مغص وكرب يحدث بعدهما قيء واختلاف. الخلفة أن لا يلبث الطعام في البطن اللبث المعتاد بل يخرج سريعا وهو بحاله لم يتغير مع لذع ووجع واختلاف صديدي. الدوار أن يكون الإنسان كأنه يدار به وتظلم عينه ويهم بالسقوط. السبات أن يكون ملقى كالنائم ثم يحس ويتحرك إلا أنه مغمض العينين وربما فتحهما ثم عاد. الفالج ذهاب الحس والحركة عن بعض أعضائه. اللقوة أن يتعوج وجهه ولا يقدر على تغميض إحدى عينيه. التشنج أن يتقلص عضو من أعضائه. الكابوس أن يحس في نومه كأن انسانا ثقيلا قد وقع عليه وضغطه وأخذ بأنفاسه. الاستسقاء أن ينتفخ البطن وغيره من الأعضاء ويدوم عطش صاحبه. الجذام علة تعفن الأعضاء وتشنجها وتعوجها وتبح الصوت وتمرط الشعر. السكتة أن يكون الإنسان كأنه ملقى كالنائم يغط من غير نوم ولا يحس إذا جس. الشخوص أن يكون ملقى لا يطرف وهو شاخص. الصرع أن يخر الإنسان ساقطا ويلتوي ويضطرب ويفقد العقل. ذات الجنب وجع تحت الأضلاع ناخس مع سعال وحمى. ذات الرئة قرحة في الرئة يضيق منها النفس. الشوصة ريح تنعقد في الأضلاع. الفتق أن يكون بالرجل نتوء في مراق البطن فإذا هو استلقى وغمزه إلى داخل غاب وإذا استوى عاد. القروة أن يعظم جلد البيضتين لريح فيه أو ماء أو لنزول الأمعاء أو الثرب3. عرق النسا مفتوح مقصور وجع يمتد من لدن الورك إلى الفخذ كلها في مكان منها بالطول وربما بلغ الساق والقدم ممتدا. الدوالي عروق تظهر في الساق غلاظ ملتوية شديدة الخضرة والغلظ. داء الفيل أن تتورم الساق كلها وتغلظ.  1 الربع: سميت بذلك لأنها تأتي في ربع ساعات الأيام الثلاثة التي تجتاح المريض. 2 وهي الحمى التي تأتي يوما وتغيب يوما. 3 الثرب: شحم رقيق يغطي الأمعاء.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13002",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الماليخوليا ضرب من الجنون وهو ان يحدث بالإنسان أفكاد رديئة ويغلبه الحزن والخوف وربما صرخ ونطق بتلك الأفكار وخلط في كلامه. السل أن ينتقص لحم الإنسان بعد سعال ومرض وهو الهلس والهلاس. الشهوة الكلبية أن يدوم جوع الإنسان ثم يأكل الكثير ويثقل ذلك عليه فيقيئه أو يقيمه. يقال: كلبت شهوته كلبا كما يقال: كلب البرد إذا اشتد ومنه الكلب الكلب الذي يجن. اليرقان والأرقان هو أن تصفر عينا الإنسان ولونه لامتلاء مرارته واختلاط المرة الصفراء بدمه. القولنج اعتقال الطبيعة لانسداد المعى المسمى قولون بالرومية. الحصاة حجر يتولد في المثانة أو الكلية من خلط غليظ ينعقد فيها ويستحجر. سلس البول ان يكثر الإنسان البول بلا حرقة. البواسير في المقعدة أن يخرج دم عبيط1 وربما كان بها نتوء أو غور يسيل منه صديد وربما كان معلقا. الفصل التاسع quot;يناسبه في الأورام والخراجات والبثور والقروحquot;. النقرس وجع في المفاصل لمواد تنصب اليها. الدمل خراج دموي يسمى بذلك لأنه إلى الاندمال مائل. الداحس ورم يأخذ بالأظفار ويظهر عليها شديد الضربان وأصله من الدحس وهو ورم يكون في اطرة2 حافر الدابة. الشرى داء يأخذ في الجلد أحمر كهيئة الدراهم. الحصبة بثور إلى الحمرة ما هي. الحصف بثور تثور من كثرة العرق. الحماق مثل الجدري عن الكسائي. السعفة في الرأس أو الوجه قروح ربما كانت قحلة يابسة وربما كانت رطبة يسيل منها صديد. السرطان ورم صلب له أصل في الجسد كبير تسقيه عروق خضر. الخنازير أشباه الغدد في العنق. السلعة زيادة تحدث في الجسد فقد تكون من مقدار حمصة إلى بطيخة. القلاع بثور في اللسان. النملة بثور صغار مع ورم قليل وحكة وحرقة وحرارة في اللمس تسرع إلى التقريح. النار الفارسية نفاخات ممتلئة ماء رقيقا تخرج بعد حكة ولهب. الفصل العاشر quot;يناسبه في ترتيب البرصquot;. إذا أصابت الإنسان لمع3 من برص في جسده فهو مولع. فإذا زادت فهو ملمع. فإذا زادت فهو أبقع. فإذا زادت فهو أقشر.  1 عبيط: طري القاموس 874. 2 أطرة: ما أحاط بالظفر من اللحم القاموس 438. 3 لمع: الشيء القليل.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13003",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الحادي عشر quot;في الحمياتquot;. quot;عن أبي عمرو والأصمعي وسائر الأئمةquot;. إذا أخذت الإنسان الحمى بحرارة وإقلاق فهي مليلة ومنها ما قيل: فلان يتململ على فراشه. فإذا كانت مع حرها قرة فهي العرواء. فإذا اشتدت حرارتها ولم يكن معها برد فهي صالب. فإذا أعرقت فهي الرحضاء. فإذا ارعدت فهي النافض. فإذا كا ن معها برسام1 فهي الموم. فإذا لازمته الحمى أياما ولم تفارقه قيل: أردمت عليه وأغبطت. الفصل الثاني عشر quot;يناسبه في اصطلاحات الأطباء على ألقاب الحمياتquot;. إذا كانت الحمى لا تدور بل تكون نوبة واحدة فهي حمى يوم. فإذا كانت نائبة كل يوم فهي الورد. فإذا كانت تنوب يوما ويوما لا فهي الغب. فإذا كانت تنوب يوما ويومين لا ثم تعود في الرابع فهي الربع وهذه الأسماء مستعارة من أوراد الإبل. فإذا دامت وأقلقت ولم تقلع فهي المطبقة. فإذا قويت واشتدت حرارتها ولم تفارق البدن فهي المحرقة. فإذا دامت مع الصداع أو الثقل في الرأس والحمرة في الوجه وكراهة الضوء فهي البرسام. فإذا دامت ولم تقلع ولم تكن قوية الحرارة ولا لها أعراض ظاهرة مثل القلق وعظم الشفتين ويبس اللسان وسواده وانتهى الإنسان منها إلى ضنى وذبول فهي دق. الفصل الثالث عشر quot;في أدواء تدل على أنفسها بالانتساب إلى أعضائهاquot;. العضد وجع العضد. القصر وجع القصرة2. الكباد وجع الكبد. الطحل وجع الطحال. المثن وجع المثانة. رجل مصدود يشتكي صدره. ومبطون يشتكي بطنه. وأنف يشتكي أنفه ومنه الحديث: quot;المؤمن هين لين كالجمل الأنف إن قيد انقاد وان أنيخ على صخرة استناخquot; 3.  1 برسام: علة يهذي فيها القاموس 1395. 2 القصرة: أصل العنق القاموس 595. 3 انظر كنز العمال 690.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13004",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع عشر quot;في العوارضquot;. غثيت نفسه. ضرست أسنانه. سدرت عينه. مذلت يده1. خدرت رجله. الفصل الخامس عشر quot;في ضروب من الغشىquot;. إذا دخل دخان الفضة في خياشيم الإنسان وفمه فغشي عليه قيل: سرب فهو مسروب. فإذا تأذى برائحة البئر فغشي عليه قيل: أسن يأسن ومنه قول زهير: [من البسيط] : يغادر القرن مصفرا أنامله ... يميد في الرمح مثل المائح الأسن. فإذا غشي عليه من الفزع قيل: صعق. فإذا غشي عليه فظن أنه مات ثم تثوب إليه نفسه قيل: أغمي عليه. فإذا غشي عليه من الدوار قيل: دير به. فإذا غشي عليه من السكتة قيل: اسكت. فإذا غشي عليه فخر ساقطا والتوى واضطرب قيل: صرع. الفصل السادس عشر quot;في الجرحquot;. quot;عن الأصمعي وأبي زيد والأموي والكسائيquot;. إذا أصاب الإنسان جرح فجعل يندى2 قيل: صهى يصهى. فإذا سال منه شيء قيل: فص يفص وفز يفز. فإذا سال بما فيه قيل: نج ينج. فإذا ظهر فيه القيح قيل: امد واغث وهي المدة والغثيثة. فإذا مات فيه الدم قيل: قرت يقرت قروتا. فإن انتقض ونكس3 قيل: غفر يغفر غفرا وزرف زرفا. الفصل السابع عشر quot;في إصلاح الجرح عنهم أيضاquot;. إذا سكن ورمه قيل: حمص يحمص. فإذا صلح وتماثل4 قيل: أرك يأرك واندمل يدمل. فإذا علته جلدة للبرء قيل: جلب يجلب. فإذا تقشرت الجلدة عنه للبرء قيل: تقشقش. الفصل الثامن عشر quot;في ترتيب التدرج إلى البرء والصحةquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا وجد المريض خفة وهم بالانتصاب والمثول فهو متماثل. فإذا زاد صلاحه فهو  1 مذلت: فترت. 2 يندى: يبتل. 3 النكس: عود المرض بعد النقه القاموس 746. 4 تماثل: تقارب للشفاء.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13005",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفرق. فإذا أقبل إلى البرء غير أن فؤاده وكلامه ضعيفان فهو مطرغش عن النضر بن شميل. فإذا تماثل ولم يثب إليه تمام قوته فهو ناقه. فإذا تكامل برؤه فهو مبل. فإذا رجعت إليه قوته فهو مرجع ومنه قيل: إن الشيخ يمرض يوما فلا يرجع شهرا أي لا ترجع إليه قوته. الفصل التاسع عشر quot;في تقسيم البرءquot;. أفاق من الغشي. صح من العلة. صحا من السكر. اندمل من الجرح. الفصل العشرون quot;في ترتيب احوال الزمانةquot;. إذا كان الإنسان مبتلى بالزمانة1 فهو زمن. فإذا زادت زمانته فهو ضمن. فإذا اقعدته فهو مقعد. فإذا لم يكن به حراك فهو ألمعضوب. الفصل الواحد والعشرون quot;في تفصيل أحوال الموتquot;. إذا مات الإنسان عن علة شديدة قيل: أراح. قال العجاج: [من الرجز] : أراح بعد الغم والتغمغم. فإذا مات بعلة قيل: فاضت نفسه بالضاد. فإذا مات فجأة قيل: فاظت نفسه بالظاء. وإذا مات من غير داء قيل: فطس وفقس عن الخليل. فإذا مات في شبابه قيل: مات عبطة واختضر. فإذا مات من غير قتل قيل: مات حتف أنفه. وأول من تكلم بذلك النبي صلى الله عليه وسلم. فإذا مات بعد الهرم قيل: قضى نحبه عن أبي سعيد الضرير. فإذا مات نزفا قيل: صفرت وطابه2 عن ابن الأعرابي وزعم أنه يراد بذلك خروج دمه من عروقه. الفصل الثاني والعشرون quot;في تقسيم الموتquot;. مات الإنسان. نفق الحمار. طفس البرذون. تنبل البعير. همدت النار. قرت الجرح quot;إذا مات الدم فيهquot;. الفصل الثالث والعشرون quot;في تقسيم القتلquot;. قتل الإنسان. جزر البعير ونحره. ذبح البقرة والشاة. أصمى الصيد. فرك البرغوث. قصع  1 الزمانة: العاهة القاموس 1553. 2 مات أو قتل القاموس 181.(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13006",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القملة. صدغ النملة عن أبي عبيد عن الأحمر وحطم أحسن وأفصح لأن القرآن نطق بذلك في قصة سليمان صلى الله عليه وسلم1. أطفأ السراج. أخمد النار. أجهز على الجريح. الفصل الرابع والعشرون quot;في تفصيل أحوال القتيلquot;. إذا قتل الإنسان القاتل ذبحا قيل: ذعطه وسحطه عن الأصمعي. فإذا خنقه حتى يموت قيل: درعه عن الأموي. فإن أحرقه بالنار قيل: شيعه عن أبي عمرو. فإن قتله صبرا قيل: أصبره. فإن قتله بعد التعذيب وقطع الأطراف قيل: أمثله. فإن قتله بقود2 قيل: أقاده وأقصه.  1 وذلك في سورة النمل الآية 18 حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون 2 القود: أقاد القاتل بالقتيل: قتله به القاموس 399.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13007",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب السابع عشر في ذكر ضروب الحيوان. الفصل الأول quot;في تفصيل أجناسها وأوصافها وجمل منهاquot;. quot;عن الأئمةquot;. الأنام ما ظهر على الأرض من جميع الخلق. الثقلان الجن والإنس. الحن حي من الجن. البشر بنو آدم. الدواب يقع على كل ماش على الأرض عامة وعلى الخيل والبغال والحمير خاصة. النعم أكثر ما يقع على الإبل. الكراع يقع على الخيل. العوامل يقع على الثيران. الماشية تقع على البقر والضائنة والماعزة. الجوارح تقع على ذوات الصيد من السباع والطير. الضواري تقع على ما علم منها. الحكل يقع على العجم من البهائم والطيور. الفصل الثاني quot;في الحشراتquot;. الحشرات والأحراش والأحناش تقع على هوام1 الأرض. وروى أبو عمرو عن ثعلب عن ابن الأعرابي: أن الهوام ما يدب على وجه الأرض. والسوام ما لها سم قتل أو لم يقتل. والقوام كالقنافذ والفأر واليرابيع وما أشبهها. الفصل الثالث quot;في ترتيب الجنquot;. quot;عن أبي عثمان الجاحظquot;. قال: إن العرب تنزل الجن مراتب. فإن ذكروا الجنس قالوا: الجن. فإن أرادوا أنه يسكن مع الناس قالوا: عامر والجمع عمار. فإن كان ممن يعرض للصبيان قالوا: أرواح. فإن خبث وتعرم2 قالوا: شيطان. فإذا زاد على ذلك قالوا: مارد. فإذا زاد على القوة قالوا: عفريت. فإن  1 هوام: ما لا يقتل من الحشرات. 2 العرام: الشراسة والأذى وعرم: اشتد أو أشر أو بطر أو فسد القاموس 1467.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13008",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طهر ونظف وصار خيرا كله فهو ملك. الفصل الرابع quot;في ترتيب صفات المجنونquot;. إذا كان الرجل يعتريه أدنى جنون وأهونه فهو موسوس. فإذا زاد ما به قيل: به رئي من الجن. فإذا زاد على ذلك فهو ممرور. فإذا كان به لمم1 ومس من الجن فهو ملموم وممسوس. فإذا استمر ذلك به فهو معتوه ومألوق ومألوس. وفي الحديث: quot;نعوذ بالله من الألق والألسquot;2. فإذا تكامل ما به من ذلك فهو مجنون. الفصل الخامس quot;يناسبه في صفات الأحمقquot;. إذا كان به أدنى حمق وأهونه فهو أبله. فإذا زاد ما به من ذلك وانضاف إليه عدم الرفق في أموره فهو اخرق. فإذا كان به مع ذلك تسرع وفي قده طول فهو أهوج. فإذا لم يكن له رأي يرجع إليه فهو مأفون ومأفوك. فإذا كان كأن عقله قد أخلق وتمزق فاحتاج إلى أن يرقع فهو رقيع. فإذا زاد على ذلك فهو مرقعان ومرقعانة. فإذا زاد حمقه فهو بوهة وعباماء ويهفوف عن الفراء. فإذا اشتد حمقه فهو خنفع هبنقع وهلباجة وعفنجج عن أبي عمرو وأبي زيد. فإذا كان مشبعا حمقا فهو عفيك ولفيك عن أبي عمرو وحده. الفصل السادس quot;في معايب خلق الإنسانquot; quot;سوى ما مر منها فيما تقدمهquot;. إذا كان صغير الرأس فهو أصعل وسمعمع3. فإذا كان فيه عوج فهو أشدف عن ابن الأعرابي. فإذا كان عريضه فهو أفطح. فإذا كانت به شجة4 فهو أشج. فإذا أدبرت جبهته وأقبلت هامته فهو أكبس. فإذا كان ناقص الخلق فلو أكشم. فإذا كان معوج القد فهو أخفج. فإذا كان مائل الشق فهو أحدل. فإذا كان طويلا منحنيا فهو أسقف. فإذا كان منحني الظهر فهو أدن. فإذا خرج ظهره ودخل صدره فهو أحدب. فإذا خرج صدر: ودخل ظهره  1 لمم: جنون القاموس 1496. 2 ليس له أصل في المرفوع الغريب 1\/60. 3 السمعمع: الصغير الرأس أو اللحية والداهية والحفيف السريع ويوصف به الذئب والمرأة الكالحة في وجهك المولولة في أثرك والرجل الطويل الدقيق القاموس 943. 4 الشجة: أثر الضربة.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13009",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهو أقعس. فإذا كان مجتمع المنكبين يكادان يمسان اذنيه فهو ألص. فإذا كان في رقبته ومنكبيه آنكباب إلى صدره فهو أجنا وأدنا. فإذا كان يتكلم من قبل خيشومه فهو أغن. فإذا كانت في صوته بحة فهو أصحل. فإذا كان في وسط شفته العليا طول فهو أبظر. فإذا كان معوج الرسغ من اليد والرجل فهو أفدع. فإذا كان يعمل بشماله فهو أعسر. فإذا كان يعمل بكلتا يديه فهو أضبط وهو غير معيب. فإذا كان غير منضبط اليدين فهو أطبق. فإذا كان قصير الأصابع فهو أكزم. فإذا ركبت إبهامه سبابته فرئي اصلها خارجا فهو أوكع. فإذا كان معوج الكف من قبل الكوع فهو أكوع. فإذا كان متباعد ما بين الفخذين والقدمين فهو أفحج والأفج أقبح منه. فإذا اصطكت ركبتاه فهو أصك. فإذا اصطكت فخذاه فهو أمذح1. فإذا تباعدت صدور قدميه فهو أحنف. فإذا مشى على صدرها فهو أقفد. فإذا كان قبيح العرج فهو أقزل. فإذا كان في خصيتيه نفخة فهو أنفخ. فإذا كان عظيم الخصيتين فهو آدر. فإذا كان متلاصق الأليتين جدا حتى تتسحجا2 فهو أمشق. فإذا كان لا تلتقي أليتاه فهو أفرج. فإذا كانت إحدى خصيتيه أعظم من الأخرى فهو أشرج. فإذا كان لا يز ال ينكشف فرجه فهو أعفث. فإذا كانت قدمه لا تثبت عند الصراع فهو قلع. الفصل السابع quot;في معايب الرجل عند احوال النكاحquot;. quot;عن أبي عمرو عن ثعلب عن ابن الأعرابيquot;. إذا كان لا يحتلم فهو محزئل. فإذا كان لا ينزل عند النكاح فهو صلود. فإذا كان ينزل بالمحادثة فهو زملق. فإذا كان ينزل قبل أن يولج فهو رذوج. فإن كان لا ينعظ حتى ينظر إلى نائك ومنيك فهو صمجي. فإذا كان يحدث عند النكاح فهو عذيوط. فإذا كان يعجز عن الافتضاض فهو فسيل. فإذا كان يعجز عن النكاح فهو عنين. الفصل الثامن quot;في اللؤم والخسةquot;. إذا كان الرجل ساقط النفس والهمة فهو وغد. فإذا كان مزدرى في خلقه وخلقه فهو  1 المذح: غسل جلنار المظ quot;زهر الرمان البريquot; واصطكاك الفخذين أو احتراق الرقعتين والأليتين وتشقق الخصية لاحتكاكها بشيء. وأمذح: المنتن. وما أمذح ريحه. 2 السحج: كالمنع: تسريح لين على فروة الرأس والإسراع وجري ووفى الشديد للدواب وحمار مسحج ومسحاج القاموس 247.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13010",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نذل. ثم جعسوس عن الليث عن الخليل. فإذا كان خبيث البطن والفرج فهو دنيء عن أبي عمرو. فإذا كان ضدا للكريم فهو لئيم. فإذا كان رذلا نذلا لا مروءة له ولا جلد فهو فسل. فإذا كان مع لؤمه وخسته ضعيفا فهو نكس وغس وجبس وجبز. فإذا زاد لؤمه وتناهت خسته فهو عكل وقذعل وزمح1 عن أبي عمرو. فإذا كان لا يدرك ما عنده من اللؤم فهو أبل. الفصل التاسع quot;في سوء الخلقquot;. إذا كان الرجل سيئ الخلق فهو زعر وعزور. فإذا زاد سوء خلقه فهو شرس وشكس عن أبي زيد. فإذا تناهى في ذلك فهو عكس وعكص عن الفراء. الفصل العاشر quot;في العبوسquot;. إذا زوى ما بين عينيه فهو قاطب وعابس. فإذا كشر عن أنيابه مع العبوس فهو كالح. فإذا زاد عبوسه فهو باسر ومكفهر2. فإذا كان عبوسه من الهم فهو ساهم. فإذا كان عبوسه من الغيظ وكان مع ذلك منتفخا فهو مبرطم عن الليث عن الأصمعي. الفصل الحادي عشر quot;في الكبر وترتيب أوصافهquot;. رجل معجب. ثم تائه. ثم مزهو ومنخو من الزهو والنخوة. ثم باذخ من البذخ. ثم أصيد إذا كان لا يلتفت يمنة ويسرة من كبره. ثم متغطرف إذا تشبه بالغطارفة كبرا. ثم متغطرس3 إذا زاد على ذلك. الفصل الثاني عشر quot;في تفصيل الأوصاف بكثرة الأكل وترتيبهاquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا كان الرجل حريصا على الأكل فهو نهم وشره. فإذا زاد حرصه وجودة أكله فهو جشع. فإذا كان لا يزال قرما إلى اللحم وهو مع ذلك أكول فهو جعم. فإذا كان يتتبع الأطعمة  1 قذعل: اللئيم الخسيس القاموس 1352. 2 السحاب الغليظ الأسود وكل متراكب ومن الوجوه القليل اللحم الغليظ الذي لا يستحي أو الضارب لونه إلى الغبرة مع غلظ والمتعبس ومن الجبال الصلب المنيع واكفهر النجم: بدا وجهه وضوءه في شدة الظلمة القاموس 606. 3 الغطرسة: الإعجاب بالنفس والتطاول على الأقران والتكبر وتغطرس في مشيته تبختر القاموس 723.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13011",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بحرص ونهم فهو لعوس ولحوس. فإذا كان رغيب البطن كثير الأكل فهو عيصوم عن أبي عمرو. فإذا كان أكولا عظيم اللقم واسع الحنجور فهو هبلع عن الليث. فإذا كان مع شدة أكله غليظ الجسم فهو جعظري1. فإذا كان يأكل أكل الحوت الملتقم فهو هلقامة وتلقامة وجراضم عن الأصمعي وأبي زيد وغيرهما. فإذا كان كثير الأكل من طعام غيره فهو مجلح عن أبي عمرو. فإذا كان لا يبقي ولا يذر من الطعام فهو قحطي وهو من كلام الحاضرة دون البادية قال الأزهري: أظنه نسب إلى التقحط لكثرة أكله كأنه نجا من القحط. فإذا كان يعظم اللقم ليسابق في الأكل فهو مدهبل عن ثعلب عن ابن الأعرابي. فإذا كان لا يزال جائعا أو يري أنه جائع فهو مستجيع وشحذان ولهم. فإذا كان يتشمم الطعام حرصا عليه فهو أرشم. فإذا كان شهوان شرها حريصا فهو لعمظ ولعموظ عن أبي زيد والفراء. فإذا دخل على القوم وهم يطعمون ولم يدع فهو وارش. فإذا دخل عليهم وهم يشربون ولم يدع فهو واغل. فإذا جاء مع الضيف فهو ضيفن وقد ظرف أبو الفتح البستي في قوله: [من الكامل أو الرجز] : ياضيفنا ما كنت إلا ضيفنا. الفصل الثالث عشر quot;في قلة الغيرةquot;. إذا كان يغضي على ما يسمع من هنات أهله فهو ديوث. فإذا كان يغضي على ما يرى منها فهو قنذع. فإذا زادت جفلته وعدمت غيرته فهو طسيع وطزيع2 عن الليث. فإذا كان يتغافل عن فجور امرأته فهو مغلوب. فإذا تغافل عن فجور أخته فهو مرموث عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الفصل الرابع عشر quot;في ترتيب أوصاف البخيلquot;. رجل بخيل. ثم مسك إذا كان شديد الإمساك لماله عن أبي زيد. ثم لحز إذا كان ضيق النفس شديد البخل عن أبي عمرو. ثم شحيح إذا كان مع شدة بخله حريصا عن الأصمعي. ثم فاحش إذا كان متشددا في بخله عن أبي عبيدة. ثم حلز3 إذا كان في نهاية البخل عن ابن الأعرابي.  1 الجعظري: الفظ الغليظ أو الأكول الغليظ والقصير المتنفخ بما ليس عنده القاموس 467. 2 من لا غيرة له ولا غناء عنده وقط طزع: نكح والجندي quot;طزعquot; قعد ولم يعز القاموس 960. 3 حلز: الحلز: السيء الخلق والبخيل والقصير ونبات والبوم القاموس 654.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13012",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس عشر quot;في كثرة الكلامquot;. quot;عن الأئمةquot;. رجل مسهب1 quot;بفتح الهاءquot;. ومهذار2. ثم ثرثار ووعواع. ثم بقباق3 وفقفاق. ثم لقاعة وتلقاعة. الفصل السادس عشر quot;في تفصيل أحوال السارق وأوصافهquot;. إذا كان يسرق المتاع من الأحراز فهو سارق. فإذا كان يقطع على القوافل فهو لص وقرضوب. فإذا كان يسرق الإبل فهو خارب. فإذا كان يسرق الغنم فهو أحمص والحميصة الشاة المسروقة عن عمرو عن أبيه أبي عمرو الشيباني. فإذا كان يسرق الدراهم بين أصابعه فهو قفاف. فإذا كان يشق الجيوب وغيرها عن الدراهم والدنانير فهو طرار. فإذا كان داهية في اللصوصية فهو سبد أسباد كما يقال: هتر أهتار عن الفراء. فإذا كان له تخصص بالتلصص والخبث والفسق فهو طمل عن ابن الأعرابي. فإذا كان يسرق ويزني ويؤذي الناس فهو داعر عن النضر بن شميل. فإذا كان خبيثا منكرا فهو عفر وعفرية ونفرية عن الليث عن الخليل. فإذا كان من أخبث اللصوص فهو عمروط عن الأصمعي. فإذا كان يدل اللصوص ويندس لهم فهو شص. فإذا كان يأكل ويشرب معهم ويحفظ متاعهم ولا يسرق معهم فهو لغيف عن ثعلب عن عمرو عن أبيه. الفصل السابع عشر quot;في الدعوةquot;. إذا كان الرجل مدخولا في نسبه مضافا إلى قوم ليس منهم فهو دعي. ثم ملصق ومسند. ثم مزلج. ثم زنيم. الفصل الثامن عشر quot;في سائر المقابح والمعايب سوى ما تقدم منهاquot;. إذا كان الرجل يظهر من حذقه أكثر مما عنده فهو متحذلق. فإذا كان يبدي من سخائه ومروءته  1 أسهب: أكثر الكلام فهو مسهب ومسهب أو شره وطمع حتى لا تنتهي نفسه عن شيء القاموس 126. 2 هذر كلامه: كثر في الخطأ والباطل والهذر: الكثير الردي أو سقط الكلام وهي هذرة ومهذار ويومهاذر: شديد الحر القاموس 639. 3 البقبقة: حكاية صوت الكوز في الماء ونحوه والبقباق: الفم وبقبق علينا الكلام: فرقه القاموس 1122.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13013",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ودينه غير ما عليه سجيته فهو متلهوق وفي الحديث: quot;كان خلقه quot;سجية لا تلهوقاquot;1. فإذا كان يتظرف ويتكيس من غير ظرف ولا كيس فهو متبلتع عن الأصمعي. فإذا كان خبيثا فاجرا فهو عتريف عن أبي زيد. فإذا كان سريعا إلى الشر فهو عتل عن الكسائي. فإذا كان غليظا جافيا فهو عتل عن الليث عن الخليل وقد نطق به القرآن2. فإذا كان جافيا في خشونة مطعمه وملبسه وسائر أموره فهو عنجه ومنه قيل: إن فيه لعنجهية. فإذا كان ثقيلا فهو هبل عن ابن الأعرابي. فإذا كان من ثقله يقطع على الناس أحاديثهم فهو كانون وهو في شعر الحطيئة معروف3. فإذا كان يركب الأمور فيأخذ من هذا ويعطي ذاك ويدع لهذا من حقه ويخلط في مقاله وفعاله فهو مغذمر وهو في شعر لبيد4. فإذا كان دخالا فيما لا يعنيه معترضا في كل شيء فهو معن متيح عن أبي عبيد عن أبي عبيدة قال: وهو في تفسير قولهم بالفارسية اندروبست. فإذا كان عييا ثقيلا فهو عبام. فإذا جمع الفدامة والعي والثقل فهو طباقاء. فإذا كان في نهاية الثقل والوخامة فهو علاهض وجرامض عن أبي زيد. فإذا كان يقول لكل أحد: أنا معك فهو إمعة. فإذا كان ينتف لحيته من هيجان المرار5 به فهو حنتوف عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الفصل التاسع عشر quot;في تفصيل أوصاف السيدquot;. quot;عن الأئمةquot;. الحلاحل السيد الشجاع. الهمام السيد البعيد الهمة. القمقام السيد الجواد. الغطريف السيد الكريم. الصنديد السيد الشريف. الأروع السيد الذي له جسم وجهارة. الكوثر السيد الكثير الخير. البهلول السيد الحسن البشر. المعمم المسود في قومه.  1 اللهوقة: التحسن بما ليس فيك. 2 في قوله تعالى عتل بعد ذلك زنيم [القلم:13] . 3 قول الحطيئة الوافر: أغربالا إذا استودعت سرا ... وكانونا على المتحديثنا. 4 وهو قوله الكامل: ومقسم يعطي العشيرة حقها ... ومغذمر لحقوقها هضامها. انظر ديوانه ص 39. 5 المرار: الصفراء.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13014",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل العشرون quot;في الكرم والجودquot;. الغيداق الكريم الجواد الواسع الخلق الكثير العطية. السميدع والجحجاح نحوه. الأريحي الذي يرتاح للندى1. الخضرم الكثير العطية. اللهموم الواسع الصدر. الآفق الذي بلغ النهاية في الكرم عن الجوهري في كتاب الصحاح. الفصل الواحد والعشرون quot;في الدهاء وجودة الرايquot;. إذا كان الرجل ذا رأي وتجربة فهو داهية. فإذا جال بقاع الأرض واستفاد التجارب منها فهو باقعة. فإذا نقب في البلاد واستفاد العلم والدهاء فهو نقاب. فإذا كان ذا كيس ولب ونكر فهو عض. فإذا كان حديد الفؤاد فهو شهم. فإذا كان صادق الظن جيد الحدس فهو لوذعي. فإذا كان ذكيا متوقدا مصيب الرأي فهو ألمعي. فإذا ألقي الصواب في روعه2 فهو مروع ومحدث وفي الحديث: quot;إن لكل أمة مروعين ومحدثين فإن يكن في هذه الامة أحد منهم فهو عمرquot; 3. الفصل الثاني والعشرون quot;في سائر المحاسن والممادحquot;. إذا كان الرجل طيب النفس ضحوكا فهو فكه عن أبي زيد. فإذا كان سهلا لينا فهو دهثم عن الأصمعي. فإذا كان واسع الخلق فهو قلمس عن ابن الأعرابي. فإذا كان كريم الطرفين4 شريف الجانبين فهو معم مخول عن الليث عن الخليل. فإذا كان عبقا لبقا فهو صعتري عن النضر بن شميل. فإذا كان ظريفا خفيفا كيسا فهو بزيع quot;ولا يوصف به إلا الأحداثquot;. وحكى الأزهري عن بعض الأعراب في وصف رجل بالخفة والطرف: فلان قلقل بلبل. فإذا كان حركا ظريفا متوقدا فهو زول. فإذا كان حاذقا جيد الصنعة في صناعته فهو عبقري. فإذا كان خفيفا في الشيء لحذقه فهو أحوذي وأحوزي عن أبي عمرو. فإذا حنكته مصاير الأمور ومعارف الدهور فهو مجرس ومضرس ومنجذ.  1 الندى: هنا العطاء. 2 الروع: القلب أو موضع الفزع القاموس 935. 3 أخرجه الحميدي 253 وأحمد 6\/55 ومسلم 2398 والترمذي 3693 والحاكم 3\/86 وابن حبان 6894 من حديث عائشة دون لفظ quot;مروعينquot; فلم أجده. 4 الطرفين: الأب والأم.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13015",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث والعشرون quot;في تقسيم الأوصاف بالعلم والرجاحة والفضل والحذق على أصحابهاquot;. عالم نحرير. فيلسوف نقريس. فقيه طبن. طبيب نطاسي. سيد أيد. كاتب بارع. خطيب مصقع. صانع ماهر. قارئ حاذق. دليل خريت. فصيع مدره. شاعر مفلق. داهية باقعة. رجل مفن معن1. مطر ظريف. عبق لبق. شجاع أهيس أليس. فارس ثقف لقف. الفصل الرابع والعشرون quot;في تفصيل الأوصاف المحمودة في محاسن خلق المرأةquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا كانت شابة حسنة الخلق فهي خود. فإذا كانت جميلة الوجه حسنة المعرى2 فهي بهكنة. فإذا كانت دقيقة المحاسن فهي ممكورة. فإذا كانت حسنة القد لينة القصب فهي خرعبة. فإذا لم يركب بعض لحمها بعضا فهي مبتلة. فإذا كانت لطيفة البطن فهي هيفاء وقباء وخمصانة. فإذا كانت لطيفة الكشحين3 فهي هضيم. فإذا كانت لطيفة الخصر مع امتداد القامة فهي ممشوقة. فإذا كانت طويلة العنق في اعتدال وحسن فهي عطبول. فإذا كانت عظيمة الوركين فهي وركاء وهركولة. فإذا كانت عظيمة العجيزة فهي رداح. فإذا كانت سمينة ممتلئة الذراعين والساقين فهي خدلجة. فإذا كانت ترتج من سمنها فهي مرمارة. فإذا كانت كأنها ترعد من الرطوبة والغضاضة فهي برهرهة. فإذا كانت كأن الماء يجري في وجهها من نضرة النعمة فهي رقراقة. فإذا كانت رقيقة الجلد ناعمة البشرة فهي بضة. فإذا عرفت في وجهها نضرة النعيم فهي فنق. فإذا كان بها فتور عند القيام لسمنها فهي أناة ووهنانة. فإذا كانت طيبة الريح فهي بهنانة. فإذا كانت عظيمة الخلق مع الجمال فهي عبهرة. فإذا كانت ناعمة جميلة فهي عبقرة. فإذا كانت متثنية من اللين والنعمة فهي غيداء وغادة. فإذا كانت طيبة الفم فهي رشوف. فإذا كانت طيبة ريح الأنف فهي أنوف. فإذا كانت طيبة الخلوة فهي رصوف. فإذا كانت لعوبا ضحوكا فهي شموع. فإذا كانت تامة الشعر فهي فرعاء. فإذا لم يكن لمرفقها حجم من سمنها فهي شرماء. فإذا ضاق ملتقى فخذيها لكثرة لحمها فهي لفاء.  1 المعن: من لا يدخل فيما لا يعنيه ويعرض في كل شيء القاموس 1570. 2 المعاري: حيث يرى كالوجه واليدين والرجلين القاموس 1690. 3 الكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف القاموس 305.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13016",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس والعشرون quot;في محاسن أخلاقها وسائر أوصافهاquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا كانت حيية فهي خفرة وخريدة. فإذا كانت منخفضة الصوت فهي رخيمة. فإذا كانت محبة لزوجها متحببة إليه فهي عروب. فإذا كانت نفورا من الريبة فهي نوار. فإذا كانت تجتنب الأقذار فهي قذور. فإذا كانت عفيفة فهي حصان. فإذا أحصنها زوجها فهي محصنة. فإذا كانت عاملة الكفين1 فهي صناع. فإذا كانت خفيفة اليدين بالغزل فهي ذراع. فإذا كانت كثيرة الولد فهي نثور. فإذا كانت قليلة الأولاد فهي نزور. فإذا كانت تتزوج وابنها رجل فهي بروك. فإذا كانت تلد الذكور فهي مذكار. فإذا كانت تلد الإناث فهي مئناث. فإذا كانت تلد مرة ذكرا ومرة أنثى فهي معقاب. فإذا كانت لا يعيش لها ولد فهي مقلات. فإن أتت بتوأمين فهي متآم. فإذا كانت تلد النجباء فهي منجاب. فإذا كانت تلد الحمقى فهي محماق. فإذا كانت يغشى عليها عند البضاع2 فهي ربوخ. فإذا كان لها زوج ولها ولد من غيره فهي لفوت. فإذا كان لزوجها امرأتان وهي ثالثتهما فهى مثفاة شبهت بأثافي القدر. فإذا مات عنها زوجها أو طلقها فهي مراسل عن الكسائي. فإذا كانت مطلقة فهي مردودة. فإذا مات زوجها فهي فاقد. فإذا مات ولدها فهي ثكول. فإذا تركت الزينة لموت زوجها فهي حاد ومحد. فإذا كانت لا تحظى عند أزواجها فهي صلفة. فإذا كانت غير ذات زوج فهي أيم وعزبة وأرملة وفارغة. فإذا كانت ثيبا3 فهي عوان. فإذا كانت بخاتم ربها فهي بكر وعذراء. فإذا بقيت في بيت أبويها غير مزوجة فهي عانس. فإذا كانت عروسا فهي هدي. فإذا كانت جليلة تظهر للناس ويجلس إليها القوم فهي برزة. فإذا كانت نصفا عاقلة فهي شهلة كهلة. فإذا كانت تلقي ولدها وهو مضغة فهي ممصل. فإذا قامت على ولدها بعد موت زوجها ولم تتزوج فهي مشبلة. فإذا كان ينزل لبنها من غير حبل فهي محمل. فإذا أرضعت ولدها ثم تركته لتدرجه إلى الفطام فهي معفرة. الفصل السادس والعشرون quot;في نعوتها المذمومة خلقا وخلقاquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا كانت نهاية في السمن والعظم فهي قيعلة. فإذا كانت ضخمة البطن مسترخية اللحم  1 عاملة الكفين: تعمل بكلتا يديها. 2 البضع: التزوج والمجامعة القاموس 908. 3 الثيب: المرأة فارقت زوجها أو دخل بها القاموس 82.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13017",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهى عفضاج ومفاضة. فإذا كانت كثيرة اللحم مضطربة الخلق فهي عركركة وعضنكة. فإذا كانت ضخمة الثديين فهي وطباء. فإذا كانت طويلة الثديين مسترخيتهما فهي طرطبة. فإذا لم تكن لها عجيزة فهي زلاء ورسحاء وقد قيل: إن الرسحاء لقبيحة. فإذا كانت صغيرة الثديين فهي جداء. فإذا كانت قليلة اللحم فهي قفرة. فإذا كانت قصيرة دميمة فهي قنبضة وحنكلة. فإذا كانت غير طيبة الخلوة فهي عفلق. فإذا كانت غليظة الخلق فهي جأنبة. فإذا كانت دقيقة الساقين فهى كرواء. فإذا لم يكن على فخذيها لحم فهي مصواء. فإذا لم يكن على ذراعيها لحم فهي مدشاء. فإذا كانت منتنة الريح فهي لخناء. فإذا كانت لا تمسك بولها فهي مثناء. فإذا كانت مفضاة فهي الشريم. فإذا كانت لا تحيض فهي ضهياء. فإذا كانت لا يستطاع جماعها فهي رتقاء وعفلاء. فإذا كانت لا تختضب1 فهي سلتاء. فإذا كانت حديدة اللسان فهي سليطة. فإذا زادت سلاطتها وأفرطت فهي سلطانة وعذقانة. فإذا كانت شديدة الصوت فهي صهصلق. فإذا كانت جرية قليلة الحياء فهي قرثع وقد قيل: هي البلهاء. فإذا كانت بذية فحاشة وقحة فهي سلفعة وفي الحديث: quot;شرهن السلفعةquot;2. فإذا كانت تتكلم بالفحش فهي مجعة. فإذا كانت تلقي عنها قناع الحياء فهي جلعة. فإذا كانت تطلع رأسها ليراها الرجال فهي طلعة قبعة. فإذا كانت شديدة الضحك فهي مهزاق. فإذا كانت تصدف3 عن زوجها فهي صدوف. فإذا كانت مبغضة لزوجها فهي فاركة. فإذا كانت لا ترد يد لامس وتقر لما يصنع بها فهي قرود. فإذا كانت فاجرة متهالكة على الرجال فهي هلوك ومومسة وبغي ومسافحة. فإذا كانت نهاية في سوء الخلق فهي معقاص وزبعبق. فإذا كانت لا تهدي لأحد شيئا فهي عفير. فإذا كانت حمقاء خرقاء فهي دفنس وورهاء ثم عوكل وخذعل. الفصل السابع والعشرون quot;في أوصاف الفرس بالكرم والعتقquot;. إذا كان كريم الأصل رائع الخلق مستعدا للجري والعدو فهو عتيق وجواد. فإذا استوفى أقسام الكرم وحسن المنظر والمخبر فهو طرف وعنجوج ولهموم. فإذا لم يكن فيه عرق هجين4 فهو معرب عن الكسائي. فإذا كان يقرب مربطه ويدنى ويكرم لنفاسته ونجابته فهو  1 خضبه: لونه القاموس 103. 2 لا أصل له في المرفوع وإنما هو موقوف من كلام أبي الدرداء: انظر غريب الحديث لابن الجوزي 1\/492. 3 تصدف: تعرض. 4 هجين: اللئيم وعربي ولد من أمة أو من أبوه خير من أمه القاموس 1599(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13018",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقرب عن ابي عبيدة. فإذا كان رائعا جوادا فهو أفق وأنشد: [من الوافر] : ارجل لمتي وأجر ثوبي ... وتحمل شكتي1 افق كميت. الفصل الثامن والعشرون quot;في سائر أوصافه المحمودة خلقا وخلقاquot;. quot;عن الائمةquot;. إذا كان تاما حسن الخلق فهو مطهم. فإذا كان سامي الطرف حديد البصر فهو طموح. فإذا كان واسع الفم فهو هريت. فإذا كان مشرف العنق والكاهل فهو مفرع. فإذا كان سابغ الضلوع فهو جرشع. فإذا كان حسن الطول فهو شيظم. فإذا كان طويل العنق والقوائم فهو سلهب. فإذا كان طويلا مع الدقة من غير عجف2 فهو أشق وأمق. فإذا كان منطوي الكشح عظيم الجوف فهو أقب نهد. فإذا كان بعيد ما بين الرجلين من غير فحج فهو مجنب. فإذا كان محكم الخلق زائد الأسر فهو مكرب وعجلزة. فإذا كان طويل الذنب فهو ذيال ورفل ورفن. فإذا كان مشمر الخلق مستعدا للعدو فهو طمر عن ابي عبيدة. فإذا كان رقيق شعر الجلد قصيره فهو أجرد. فإذا كان سريع السمن فهو مشياط. فإذا كان لا يحفى فهو رجيل. فإذا كان كثير العرق فهو هضب. فإذا كان كأنه يغرف من الأرض فهو سرحوب. فإذا كان منقادا لسائسه وفارسه فهو قؤود. فإذا كان يجاوز حافرا رجليه حافري يديه فهو أقدر. الفصل التاسع والعشرون quot;في أوصاف للفرس جرت مجرى التشبيهquot;. إذا كان طويلا ضخما قيل له هيكل quot;تشبيها إياه بالهيكل وهو البناء المرتفعquot;. فإذا كان طويلا مديدا قيل له مشذب quot;تشبيها بالنخلة المشذبةquot;3. فإذا كان محكم الخلقة قيل له صلدم quot;تشبيها بالصلدم وهو الحجر الصلدquot;. الفصل الثلاثون quot;في أوصافه المشتقة من أوصاف الماءquot;. إذا كان الفرس كثير الجري فهو غمر quot;شبه بالماء الغمر وهو الكثيرquot;. فإذا كان سريع الجري فهو يعبوب quot;شبه باليعبوب وهو الجدول السريع الجريquot;. فإذا كان كلما ذهب منه  1 الشكة: السلاح وخشبة غريضة تجعل في ضرب الفاس ونحوه يضيق بها القاموس 1220. 2 العجف: الضعف والهزال. 3 النخلة المشذبة: أي قطعت عيدانها وقشورها.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13019",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إحضار1 جاءه إحضار فهو جموم quot;شبه بالبئر الجموم وهي التي لا ينزح ماؤهاquot;. فإذا كان متتابع الجري فهو مسح quot;شبه بسح المطر وهو تتابع شآبيبهquot;. فإذا كان خفيف الجري سريعه فهو فيض وسكب quot;شبه بفيض الماء وانسكابهquot; وبه سمي أحد أفراس النبي صلى الله عليه وسلم. فإذا كان لا ينقطع جريه فهو بحر quot;شبه بالبحر الذي لا ينقطع ماؤهquot; وأول من تكلم بذلك النبي صلى الله عليه وسلم في وصف فرس ركبه. الفصل الواحد والثلاثون quot;في ذكر الجموحquot;. quot;عن الأزهريquot;. فرس جموح quot;له معنيانquot; أحدهما عيب: وهو إذا كان يركب رأسه لا يثنيه شيء فهذا من الجماح الذي يرد منه بالعيب. والجموح الثاني النشيط السريع وهو ممدوح ومنه قول امرئ القيس وكان من أعرف الناس بالخيل وأوصفهم لها [من المتقارب] : جموحا مروحا وإحضارها ... كمعمعة2 السعف الموقد3. الفصل الثاني والثلاثون quot;في عيوب خلقة الفرسquot;. إذا كان مسترخي الأذنين فهو أخذى. فإذا كان قليل شعر الناصية فهو أسفى. فإذا كان مبيض أعلى الناصية فهو أسعف. فإذا كان كثير شعر الناصية حتى يغطي عينيه فهو أغم. فإذا كان مبيض الأشفار مع الزرق فهو مغرب. فإذا كانت إحدى عينيه سوداء والأخرى زرقاء فهو أخيف. فإذا كان قصير العنق فهو أهنع. فإذا كان متطامن العنق حتى يكاد صدره يدنو من الأرض فهو أدن. فإذا كان منفرج ما بين الكتفين فهو أكتف. فإذا كان منضم أعالي الضلوع فهو أهضم. فإذا أشرفت إحدى وركيه على الأخرى فهو أفرق. فإذا دخلت إحدى فهدتيه4 فخرجت الأخرى فهو أزور. فإذا خرجت خاصرته فهو أثجل. فإذا اطمأن صلبه وارتفعت قطاته5 فهو أقعس. فإذا اطمأنت كلتاهما فهو أبزخ. فإذا التوى عسيب ذنبه حتى يبرز بعض باطنه الذي لا شعر عليه فهو أعصل. فإذا زاد ذلك فهو أكشف. فإذا عزل ذنبه في أحد الجانبين فهو أعزل. فإذا أفرط تباعد ما بين رجليه فهو أفحج. فإذا اصطكت ركبتاه أو كعباه  1 إحضار: ارتفاع الفرس في عدوه القاموس 481. 2 المعمعمة: صوت الحريق القاموس 987. 3 أي سعف النخيل. 4 الفهدتان: لحمتان ناتئان في زور الفرس القاموس 393. 5 القطاة: مقعد الرديف من الفرس.(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13020",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فهو أصك. فإذا كان رسغه منتصبا مقبلا على الحافر فهو أقفد. فإذا تدانت فخذاه وتباعد حافراه فهو أصفد واصدف. فإذا كان ملتوي الأرساغ فهو أفدع. فإذا كان منتصب الرجلين من غير انحناء وتوتر فهو أقسط. فإذا قصر حافرا رجليه عن حافري يديه فهو شئيت1. فإذا طبق حافرا رجليه حافري يديه فهو أحق وينشد: [من الوافر] : وأقدر مشرف الصهوات ساط ... كميت لا أحق ولا شئيت. والساطي البعيد الخطوة quot;وتقدم تفسير الأقدرquot;. فإذا كانت له بيضة واحدة فهو أشرج. فإذا كان حافره منقشرا فهو نقد. فإن عظم رأس عرقوبه ولم يحد فهو أقمع. فان كان يصك بحافره يده الأخرى فهو مرتهش. فإذا حدث في عرقوبه تزايد أو انتفاخ عصب فهو أجرد. فإن حدث ورم في أطرة حافره فهو أدخس. فإن شخص في وظيفه شيء يكون له حجم من غير صلابة العظم فهو أمش quot;واسم ذلك العظم المششquot;. الفصل الثالث والثلاثون quot;في عيوب عاداتهquot;. إذا كان يعض المتعرض له فهو عضوض. فإذا كان ينفر ممن أراده فهو نفور. فإذا كان يجر الرسن ويمنع القياد فهو جرور. فإذا كان يركب رأسه لا يرده شيء فهو جموح. فإذا كان يتوقف في مشيه فلا يبرح وإن ضرب فهو حرون. فإذا كان يميل عن الجهة التي يريدها فارسه فهو حيوص. فإذا كان كثير العثار في جريه فهو عثور. فإذا كان يضرب برجليه فهو رموح. فإذا كان مانعا ظهره فهو شموس. فإذا كان يلتوي براكبه حتى يسقط عنه فهو قموص. فإذا كان يرفع يديه ويقوم على رجليه فهو شبوب. فإذا كان يمشي وثبا فهو قطوف. وقد اشتملت أبيات لي في وصف فرس الأمير السيد الأوحد أدام الله تأييده بإهدائه إلي على ذكر نفي هذه العيوب عنه وهي: [من مجزوء الكامل] : لي سيد ملك غدا ... في بردتي ملك وهوب لا بالجهول ولا الملول ... ولا القطوب ولا الغضوب قد جاد لي بأغر أنعل ... بالشمال وبالجنوب لا بالشموس ولا القموص ... ولا القطوف ولا الشبوب.  1 الشئيت: العثور.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13021",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع والثلاثون quot;في فحول الإبل وأوصافهاquot;. إذا كان الفحل يودع ويعفى عن الركوب والعمل ويقتصر به على الفحلة فهو مصعب ومقرم وفنيق. فإذا كان مختارا من الإبل لقرع1 النوق فهو قريع. فإذا كان هائجا فهو قطم. فإذا كان سريع الإلقاح فهو قبس وقبيس. فإذا كان لا يضرب ولا يلقح فهو عياياء. فإذا كان يضرب ولا يلقح قيل فحل غسلة. فإذا كان عظيم الثيل فهو أثيل. فإذا كان يعتمل ويحمل عليه فهو ظعون ورحول. فإذا كان يستقى عليه الماء فهو ناضح. فإذا كان غليظا شديدا فهو عرباض ودرواس. فإذا كان عظيما فهو عدبس ولكالك. فإذا كان قليل اللحم فهو مقدد ولاحق. فإذا كان غير مروض فهو قضيب. فإذا كان مذللا فهو منوق ومعبد ومخيس ومديث. الفصل الخامس والثلاثون quot;فيما يركب ويحمل عليه منهاquot;. quot;عن الأئمةquot;. المطية اسم جامع لكل ما يمتطى من الإبل. فإذا اختارها الرجل لمركبه على النجابة وتمام الخلق وحسن المنظر فهي راحلة وفي الحديث: quot;الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلةquot; 2. فإذا استظهر بها صاحبها وحمل عليها أحماله فهي زاملة ووصف لابن شبرمة رجل فقال: ليس ذاك من الرواحل إنما هو من الزواملquot;. فإذا وجهها مع قوم ليمتاروا3 معهم عليها فهي عليقة. الفصل السادس والثلاثون quot;في أوصاف النوقquot;. إذا بلغت الناقة في حملها عشرة أشهر فهي عشراء. ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع. فإذا كانت حديثة العهد بالنتاج فهي عائذ. فإذا مشى معها ولدها فهي مطفل. فإذا مات ولدها أو نحر فهي سلوب. فإن عطفت على ولد غيرها فرئمته4 فهي رائم. فإن لم ترأمه ولكنها تشمه ولا تدر عليه فهي علوق. فإن اشتد وجدها على ولدها فهي واله.  1 قرع: ضرب القاموس 968. 2 أخرجه أحمد 2\/122, 121 والبخاري 6498 والطحاوي 6498 وابن ماجه 3990 وابن حبان 5797 والطبراني 13105, 13240 من حديث سالم بن عبد الله عن أبيه. 3 الميرة: جلب الطعام. 4 رئمته: رئم الشيء أحبه وألفه ترأمته: ترحمت عليه القاموس 1434.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13022",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل السابع والثلاثون quot;في أوصافها في اللبن والحلبquot;. إذا كانت الناقة غزيرة اللبن فهي صفي ومري. فإذا كانت تملا الرفد وهو القدح في حلبة واحدة فهي رفود. فإذا كانت تجمع بين محلبين في حلبة فهي ضفوف وشفوع. فإذا كانت قليلة اللبن فهي بكيئة ودهين. فإذا لم يكن لها لبن فهي شصوص. فإذا انقطع لبنها فهي جداء. فإذا كانت واسعة الإحليل1 فهي ثرور. فإذا كانت ضيقة الإحليل فهي حصور وعزوز. فإذا كانت ممتلئة الضرع فهي شكرة. فإذا كانت لا تدر حتى تعصب فهي عصوب. فإذا كانت لا تدر حتى يضرب أنفها فهي نخور. فإذا كانت لا تدر حتى تباعد عن الناس فهي عسوس. فإذا كانت لا تدر إلا بالإبساس وهو أن يقال لها: بس بس فهي بسوس. الفصل الثامن والثلاثون quot;في سائر أوصافهاquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا كانت عظيمة فهي كهاة وجلالة. فإذا كانت تامة الجسم حسنة الخلق فهي عيطموس وذعلبة. فإذا كانت غليظة ضخمة فهي جلنفعة وكنعرة. فإذا كانت طويلة ضخمة فهي جسرة وهرجاب. فإذا كانت طويلة السنام فهي كوماء. فإذا كانت عظيمة السنام فهي مقحاد. فإذا كانت شديدة قوية فهي عيسجور. فإذا كانت شديدة اللحم فهي وجناء مشتقة من الوجين وهي الحجارة. فإذا زادت شدتها فهي عرمس وعيرانة. فإذا كانت شديدة كثيرة اللحم فهي عنتريس وعرندس ومتلاحكة. فإذا كانت ضخمة شديدة فهي دوسرة وعذافرة. فإذا كانت حسنة جميلة فهي شمردلة. فإذا كانت عظيمة الجوف فهي مجفرة. فإذا كانت قليلة اللحم فهي حرجوج وحرف ورهب. فإذا كانت تنزل ناحية من الإبل فهي قذور. فإذا رعت وحدها فهي قسوس وعسوس وقد قست تقس وعست تعس عن أبي زيد والكسائي. فإذا كانت تصبح في مبركها ولا ترتعي حتى يرتفع النهار فهي مصباح. فإذا كانت تأخذ البقل في مقدم فيها فهي نسوف. فإذا كانت تعجل للورد فهي ميراد. فإذا توجهت إلى الماء فهي قارب. فإذا كانت في أوائل الإبل عند ورودها الماء فهي سلوف. فإذا كانت تكون في وسطهن فهي دفون. فإذا كانت لا تبرح الحوض فهي ملحاح. فإذا كانت تأبى أن تشرب من داء بها فهي مقامح. فإذا كانت سريعة العطش فهي ملواح. فإذا كانت لا تدنو من الحوض مع الزحام  1 الإحليل: مخرج البول من ذكر الإنسان واللبن من الثدي القاموس 1275.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13023",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذلك لكرمها فهي رقوب وهي من النساء التي لا يبقى لها ولد. فإذا كانت تشم الماء وتدعه فهي عيوف. فإذا كانت ترفع ضبعيها1 في سيرها فهي ضابع. فإذا كانت لينة اليدين في السير فهي خنوف. فإذا كانت كأن بها هوجا من سرعتها فهي هوجاء وهوجل. فإذا كانت تقارب الخطو فهي حاتكة. فإذا كانت تمشي وكأن برجليها قيدا وتضرب بيديها فهي راتكة. فإذا كانت تجر رجليها في المشي فهي مزحاف وزخوف. فإذا كانت سريعة فهي عصوف ومشمعلة وعيهل وشملال ويعملة وهمرجلة وشميذرة وشملة. فإذا كانت لا تقصد في سيرها من نشاطها قيل فيها عجرفية وهي في شعر الأعشى2. الفصل التاسع والثلاثون quot;في أوصاف الغنم سوى ما تقدم منهاquot;. إذا كانت الشاة سمينة ولها سحفة وهي الشحمة التي على ظهرها فهي سحوف. فإذا كانت لا يدرى أبها شحم أم لا فهي زعوم. ومنه قيل: في قول فلان مزاعم. وهو الذي لا يوثق به. فإذا كانت تلحس من مر بها فهي رؤوم. فإذا كانت تقلع الشيء بفيها فهي ثموم. فإذا تركت سنة لا يجز صوفها فهي معبرة. فإذا كانت مكسورة القرن الخارج فهي قصماء. فإذا كانت مكسورة القرن الداخل فهي عضباء. فإذا التوى قرناها على اذنيها من خلفها فهي عقصاء. فإذا كانت منتصبة القرنين فهي نصباء. فإذا كانت ملتوية القرنين على وجهها فهي قبلاء. فإذا كانت مقطوعة طرف الاذن فهي قصواء. فإذا انشقت أذناها طولا فهي شرقاء. فإذا انشقتا عرضا فهى خرقاء. الفصل الأربعون quot;في تفصيل أسماء الحيات وأوصافهاquot;. quot;عن الأئمةquot;. الحباب والشيطان الحية الخبيثة. الحنش ما يصاد من الحيات والحيوت الذكر منها. الحفاث والحضب الضخم منها. وذكر حمزة بن علي الأصبهاني أن الحفاث ضخم مثل الأسود أو أعظم منه وربما كان أربع أذرع وهو أقل الحيات أذى. وسنانير أهل هجر في دورهم الحفاث وهو يصطاد الجرذان والحشرات وما أشبهها. الأسود العظيم من الحيات وفيه سواد. قال حمزة: الأسود هو الداهية وله خصيتان كخصيتي الجدي وشعر أسود وعرف طويل وبه  1 الضبع: العضد كلها وأوسطها أو الإبط أو ما بين الإبط إلى نصف العضد من أعلاه القاموس 956. 2 وهو قوله الطويل: وفيها إذا ما هجرت عجرفية ... إذا خلت حرباء الظهيرة أصيدا(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13024",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صنان كصنان التيس المرسل في المعزى. وقال غيره: الشجاع أسود أملس يضرب إلى البياض خبيث قال شمر: هو دقيق لطيف. وقال أبو زيد: الأعيرج حية صماء لا تقبل الرقى1 وتطفر2 كما تطفر الأفعى. وقال أبو عبيدة: الأعيرج حية أريقط نحو ذراع وهو أخبث من الأسود. وقال ابن الأعرابي: الأعيرج أخبث الحيات يقفز على الفارس حتى يصير معه في سرجه. قال الليث عن الخليل: الأفعى التي لا تنفع معها رقية ولا ترياق وهي رقشاء دقيقة العنق عريضة الرأس. وقال غيره: هي التي إذا مشت متثنية جرشت بعض أنيابها ببعض وقال اخر: هي التي لها رأس عريض ولها قرنان. والأفعوان الذكر من الأفاعي. العربد والعسود حية تنفخ ولا تؤذي. الأرقم الذي فيه سواد وبياض والأرقش نحوه. ذو الطفيتين الذي له خطان أسودان. الأبتر القصر الذنب. الخشاش الحية الخفيفة. الثعبان العظيم منها. وكذلك الأيم والأين. قال أبو عبيدة: الحية العاضه والعاضهة التي تقتل إذا نهشت من ساعتها. والصل نحوها أو مثلها. وقال غيره: الحارية التي قد صغرت من الكبر وهي أخبث ما يكون ويقال: هي التي حرى جسمها أي نقص لأن وعاء سمها يمتص لحمها. ابن قترة حية شبه القضيب من الفضة في قدر الشبر والفتر وهو من أخبث الحيات وإذا قرب من الإنسان نزا في الهواء فوقع عليه من فوق. ابن طبق حية صفراء تخرج بين السلحفاة والهرهر وهو أسود سالخ. ومن طبعه أنه ينام ستة ايام ثم يستيقظ في السابع فلا ينفخ على شيء إلا أهلكه قبل أن يتحرك وربما مر به الرجل وهو نائم فيأخذه كأنه سوار ذهب ملقى في الطريق وربما استيقظ في كف الرجل فيخر الرجل ميتا. وفي أمثال العرب: quot;أصابته إحدى بنات طبقquot; للداهية العظيمة. قال الليث: السف الحية التي تطير في الهواء وانشد [من الطويل] : وحتى لو أن السف ذا الريش عضني ... لما ضرني من فيه ناب ولا ثعر. النضناض هي التي لا تسكن في مكان ومن أسمائها القزة والهلال والمزعامة عن ثعلب عن ابن الأعرابي.  1 الرقى: جمع رقية وهي العوذة القاموس 1664. 2 تطفر: الطفرة: الوثب في ارتفاع القاموس 553.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13025",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الباب الثامن عشر: في ذكر أحوال وأفعال للإنسان وغيره من الحيوان",
        "content": "الباب الثامن عشر: في ذكر أحوال وأفعال للإنسان وغيره من الحيوان ... الباب الثامن عشر في ذكر أحوال وأفعال الإنسان وغيره من الحيوان. الفصل الأول quot;في ترتيب النومquot;. أول النوم النعاس وهو أن يحتاج الإنسان إلى النوم. ثم الوسن وهو ثقل النعاس. ثم الترنيق وهو مخالطة النعاس العين. ثم الكرى والغمض وهو أن يكون الإنسان بين النائم واليقظان. ثم التغفيق وهو النوم وأنت تسمع كلام القوم عن الأصمعي. ثم الإغفاء وهو النوم الخفيف. ثم التهويم والغرار والتهجاع وهو النوم القليل. ثم الرقاد وهو النوم الطويل. ثم الهجود والهجوع والهبوغ وهو النوم الغرق. ثم التسبيخ وهو أشد النوم عن أبي عبيدة عن الأصمعي الأموي. الفصل الثاني quot;في ترتيب الجوعquot;. أول مراتب الحاجة إلى الطعام الجوع. ثم السغب. ثم الغرث. لم الطوى. ثم المخمصة. ثم الضرم. ثم السعار. الفصل الثالث quot;في ترتيب أحوال الجائعquot;. إذا كان الإنسان على الريق فهو ريق عن أبي عبيدة. فإذا كان جائعا في الجدب فهو محل عن أبي زيد. فإذا كان متجوعا للدواء مخليا لمعدته ليكون أسهل لخروج الفضول من أمعائه فهو وحش ومتوحش. فإذا كان جائعا مع وجود الحر فهو مغتوم. فإذا كان جائعا مع وجود البرد فهو خرص عن ابن السكيت. فإذا احتاج إلى شد وسطه من شدة الجوع فهو معصب عن الخليل. الفصل الرابع quot;في ترتيب العطشquot;. أول مراتب الحاجة إلى شرب الماء العطش. ثم الظمأ. ثم الصدى. ثم الغلة. ثم(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13026",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللهبة. ثم الهيام. ثم الأوام. ثم الجواد1 وهو القاتل. الفصل الخامس quot;في تقسيم الشهواتquot;. فلان جائع إلى الخبز. قرم إلى اللحم. عطشان إلى الماء. عيمان إلى اللبن. برد إلى التمر. جعم إلى الفاكهة. شبق إلى النكاح. الفصل السادس quot;في تقسيم شهوة النكاح على الذكور والإناث من الحيوانquot;. اغتلم الإنسان. هاج الجمل. قطم الفرس. هب التيس. استودقت الرمكة2. استضبعت الناقة. استوبلت النعجة. استدرت العنز. استقرعت البقرة. استجعلت الكلبة. وكذلك إناث السباع. الفصل السابع quot;في تقسيم الأكلquot;. الأكل للإنسان. القرم للصبي. الهمس للعجوز الدرداء عن الأزهري عن أبي الهيثم. القضم للدابة في اليابس. والخضم في الرطب. الأرم للبعير. اللمج للشاة. التقرم للظبي. البلع للظليم وغيره. الرعي والرتع للخف والحافر والظلف. اللحس للسوس. الجرد للجراد. الجرس للنحل quot;يقال: نحل جوارس تأكل ثمر الشجرquot;. الفصل الثامن quot;في تفصيل ضروب من الأكلquot;. quot;عن الأئمةquot;. التطعم والتلمظ التذوق. الخضم الأكل بجميع الأسنان. القضم بأطرافها. الغذم الأكل بجفاء وشدة نهم عن الليث. القشم والسحت شدة الاكل. الخمخمة ضرب من الأكل قبيح. المشع أكل ما له جرس عند الأكل كالقثاء وغيرها. اللوس الأكل القليل عن ابن الأعرابي. قال الليث: هو أن يتتبع الإنسان الحلاوات وغيرها فيأكلها. القش والتقشش أن يطلب الأكل من هنا ومن هنا. الفصل التاسع quot;في تقسيم الشربquot;. شرب الإنسان. رضع الطفل. ولغ السبع. جرع وكرع البعير والدابة. عب الطائر.  1 الجواد: العطش أوو شدته القاموس 351. 2 الرمكة: الفرس والبرذونة تتخذ للنسل القاموس 1215.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13027",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل العاشر quot;في ترتيب الشرب عن الصاحب ابي القاسمquot;. أقل الشرب التغمر. ثم المص والتمزز. ثع العب والتجرع. وأول الري النضح. ثم النقع. ثم التحبب. ثم التقمح. الفصل الحادي عشر quot;في تقسيم الأكل والشرب على أشياء مختلفةquot;. بلع الطعام. سرط الفالوذج1. لعق العسل. جرع الماء. سف السويق. أخذ الدواء. حسا المرقة. الفصل الثاني عشر quot;في تقسيم الغصصquot;. غص بالطعام. شرق بالماء. شجي بالعظم. جرض بالريق. الفصل الثالث عشر quot;في تفصيل شرب الأوقاتquot;. الجاشرية شرب السحر. الصروح شرب الغداة. القيل شرب نصف النهار. الغبوق شرب العشي. الفصل الرابع عشر quot;في تقسيم النكاحquot;. نكح الإنسان. كام الفرس. باك الحمار. قاع الجمل. نزا التيس والسبع. عاظل الكلب. سفد الطائر. قمط الديك. الفصل الخامس عشر quot;فيما يختص به الإنسان من ضروب النكاحquot;. quot;لعل أسماء النكاح تبلغ مائة كلمة عن ثقات الأئمة بعضها أصلي وبعضها مكنى وقد كتبت منها في تفصيل أنواعه وأحواله ما هو شرط الكتابquot;. المحت والمسح النكاح الشديد عن أبي عمرو. الدعظ والزعب: الملء والإيعاب عن الليث عن الخليل. الدعس والعزد: النكاح بشدة وعنف عن ابن دريد. الهك والهق والإجهاد شدة النكاح عن ابن الأعرابي. الرصاع أن يحاكي العصفور في كثرة السفاد عن أبي سعيد الضرير. السغم أن يدخل الإدخالة ثم يخرج ولا يحب أن ينزل معها عن النضر بن  1 الفالوذج: طعام من الدقيق والعسل.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13028",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شميل. الخوق أن يباضع الجارية فتسمع للمخالطة صوتا ويقال لذلك الصوت: خاق باق عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الدحب والهرج كثرة النكاح عن الليث وغيره. الرهز والارتهاز اجتماع الحركتين في النكاح عن المبرد. الفهر أن ينكح جارية في بيت وأخرى معه تسمع حسه. وقد جاء في الحديث النهي عن ذلك. الإفهار أن يباضع جارية وينزل مع أخرى عن ثعلب. التدليص النكاح خارج الفرج: يقال: دلص ولم يوعب. الإكسال أن يدرك الناكح فتور فلا ينزل عن بعضهم. الفخفخة مطاولة الإنزال عن شمر. الغيل أن ينكحها وهي مرضعة أو حامل عن أبي عبيدة. الشرح أن يطأها وهي مستلقية على قفاها ولا يأتيها على حرف وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما: quot;كان أهل الكتاب لا يأتون النساء إلا على حرف وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحاquot;1. الحارقة النكاح على الجنب ويقال: هو الإبراك ويروى عن بعض الصحابة: كذبتكم الحارقة ما قام لي بها إلا فلانة. الفصل السادس عشر quot;في تقسيم الحبلquot;. امرأة حبلى. ناقة خلفة. رمكة عقوق. أتان جامع. شاة نتوج. كلبة محج. الفصل السابع عشر quot;في تقسيم الإسقاط quot;. أسقطت المرأة. أزلقت الرمكة. أجهضت الناقة. سبطت النعجة عن. الجوهري. الفصل الثامن عشر quot;في تقسيم الولادةquot;. ولدت المراة. نتجت الناقة والشاة. وضعت الرمكة والأتان. الفصل التاسع عشر quot;في تقسيم حداثة النتاجquot;. quot;عن الأزهري عن المنذري عن ثابت بن أبي ثابت عن التوزيquot;. امرأة نفساء. ناقة عائذ. أتان وفرس فريش. نعجة رغوث. عنز ربى.  1 أخرجه الطبري 4340 من حديث ابن عباس وفي إسناده محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن فالإسناد ضعيف لكن للحديث شواهد.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13029",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل العشرون quot;في تفصيل التهيؤ لأفعال وأحوال مختلفةquot;. تأتى الرجل إذا تهيأ للقيام. تماثل المريض إذا تهيأ للمثول. أجهش الصبي إذا تهيأ للبكاء. شاك ثدي الجارية إذا تهيأ للخروج. أبرقت المرأة إذا تهيأت للرجل. جلخ الديك إذا تهيأ للسفاد فنشر جناحيه عن ثعلب عن ابن الأعرابي. زافت الحمامة إذا تهيأت للذكر. برأل الديك وتبرأل إذا تهيأ للهراش. دف الطائر إذا تهيأ للطيران. استدف الأمر إذا تهيأ للانتظام. احرنفش الرجل وازبأر إذا تهيأ للشر عن الأصمعي. تشذر وتقتر إذا تهيأ للقتال عن أبي زيد. تلبب إذا تهيأ للعدو. ابرنذع للأمر واستنتل إذا تهيأ له عن أبي زيد أيضا. تخيلت السماء وترهيأت إذا تهيأت للمطر. أب فلان يؤب أبا إذا تهيأ للمسير عن أبي عبيد وأنشد للأعشى [من الطويل] : حرمت ولم أحرمكم وكصارم ... أخ قد طوى كشحا وأب ليذهبا. الفصل الواحد والعشرون quot;في ترتيب الحب وتفصيلهquot;. quot;عن الأئمةquot;. أول مراتب الحب الهوى. ثم العلاقة وهي الحب اللازم للقلب. ثم الكلف وهو شدة الحب. ثم العشق وهو اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه الحب. ثم الشعف وهو إحراق الحب القلب مع لذة يجدها. وكذلك اللوعة واللاعج فإن تلك حرقة الهوى وهذا هو الهوى المحرق. ثم الشغف وهو أن يبلغ الحب شغاف القلب وهي جلدة دونه وقد قرئتا جميعا: شغفها حبا 1 وشغفها. ثم الجوى وهو الهوى الباطن. ثم التيم وهو أن يستعبده الحب ومنه سمي تيم الله أي عبد الله ومنه رجل متيم. ثم التبل وهو أن يسقمه الهوى. ومنه رجل متبول. ثم التدليه وهو ذهاب العقل من الهوى ومنه رجل مدله. ثم الهيوم وهو أن يذهب على وجهه لغلبة الهوى عليه ومنه رجل هائم. الفصل الثاني والعشرون quot;في ترتيب العداوةquot;. quot;عن أبي بكر الخوارزمي عن ابن خالويهquot;. البغض. ثم القلى ثم الشنآن. ثم الشنف. ثم المقت. ثم البغضة وهو أشد البغض.  1 سورة يوسف الآية: 30.(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13030",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأما الفرك فهو بغض المرأة زوجها وبغض الرجل امرأته لا غير. الفصل الثالث والعشرون quot;في تقسيم أوصاف العدوquot;. العدو ضد الصديق. الكاشح العدو المبغض الذي يوليك كشحه عن الأصمعى. القتل العدو الذي يترصد قتل صاحبه عن أبي سعيد الضرير. الفصل الرابع والعشرون quot;في ترتيب أحوال الغضب وتفصيلهاquot;. quot;عن الأئمةquot;. أول مراتبها السخط وهو خلاف الرضا. ثم الاخرنطام وهو الغضب مع تكبر ورفع رأس. ثم البرطمة وهي غضب مع عبوس وانتفاخ عن الليث. ثم الغيظ وهو غضب كامن للعاجز عن التشفي. ومنه قوله تعالى: وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم 1. ثم الحرد بفتح الراء وتسكينها وهو ان يغتاظ الإنسان فيتحرش بالذي غاظه ويهم به. ثم الحنق وهو شدة الاغتياظ مع الحقد. ثم الاختلاط وهو أشد الغضب. قال ابن السكيت: اهمأك الرجل وارمأك واصمأك إذا امتلأ غيظا. الفصل الخامس والعشرون quot;في ترتيب السرورquot;. أول مراتبه الجذل والابتهاج. ثم الاستبشار وهو الاهتزاز. وفي الحديث: quot;اهتز العرش لموت سعد بن معاذquot; 2. ثم الارتياح والابرنشاق. ومنه قول الأصمعي: حدثت الرشيد بحديث كذا فابرنشق له. ثم الفرح وهو كالبطر. ومنه قوله تعالى: إن الله لا يحب الفرحين 3. ثم المرح وهو شدة الفرح ومنه قوله عز ذكره: ولا تمش في الأرض مرحا 4. الفصل السادس والعشرون quot;في تفصيل أوصاف الحزنquot;. الكمد حزن لا يستطاع إمضاؤه. البث أشد الحزن. الكرب الغم الذي يأخذ بالنفس.  1 سورة آل عمران الآية: 119. 2 صحيح أخرجه ابن أبي شيبة 12\/142 وأحمد 3\/316 والبخاري 3803 ومسلم 2466\/124 وابن ماجه 158 وابن حبان 7031 والطبراني 5335 والبغوي 3980 من حديث جابر. 3 سورة القصص الآية: 76. 4 سورة لقمان الآية: 18.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13031",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السدم هم في ندم. الأسى واللهف حزن على الشيء يفوت. الوجوم حزن يسكت صاحبه. الأسف حزن مع غضب. ومنه قوله تعالى: ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا 1. الكآبة سوء الحال والانكسار مع الحزن. الترح ضد الفرح. الفصل السابع والعشرون quot;في السرعةquot;. الحقحقة سرعة السير. الهفيف سرعة الطيران. الحذم سرعة القطع. الخطف سرعة الأخذ. القعص سرعة القتل. السح سرعة المطر. المشق سرعة الكتابة والطعن والأكل عن ابن السكيت. الإمعان الإسراع في السير والأمر. العيث الإسراع في الفساد. الفصل الثامن والعشرون quot;في تفصيل ضروب الطلبquot;. التوخي طلب الرضى والخير والمسرة ولا يقال توخى شره. البحث طلب الشيء تحت التراب وغيره. التفتيش طلب في بحث وكذلك الفحص. الإراغة طلب الشيء بالإرادة. المحاولة طلب الشيء بالحيل. الارتياد طلب الماء والكلا والمنزل. المراودة طلب النكاح. المزاولة طلب الشيء بالمعالجة. التعييث طلب الشيء باليد من غير أن يبصره عن الجوهري. التحري طلب الأحرى من الأمور. الالتماس طلب الشي باللمس. اللمس تطلب الشيء من هناك وههنا عن الليث وأنشد للبيد: [من الرمل] : يلمس الأحلاس في منزله ... بيديه كاليهودي المصل. الجوس طلب الشيء باستقصاء ومنه قوله تعالى: فجاسوا خلال الديار 2 أي طافوا فيها ينظرون هل بقي أحد يقتلونه.  1 سورة الأعراف الآية: 150. 2 سورة الاسراء الآية: 5.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13032",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب التاسع عشر في الحركات والأشكال والهيئات وضروب الرمي والضرب. الفصل الأول quot;في حركات أعضاء الإنسان من غير تحريكه إياهاquot;. خفقان القلب. نبض العرق. اختلاج العين. ضربان الجرح. ارتعاد الفريصة. ارتعاش اليد. رمعان الأنف. يقال: رمع الأنف إذا تحرك من غضب عن أبى عبيدة وغيره. الفصل الثاني quot;في حركات سوى الحيوانquot;. quot;عن بعض أدباء الفلاسفةquot;. حركة النار لهب. حركة الهواء ريح. حركة الماء موج. حركة الأرض ز لزلة. الفصل الثالث quot;في تفصيل حركات مختلفةquot;. quot;عن بعض الأئمةquot;. الارتكاض حركة الجنين في البطن. النوس حركة الغصن بالريح. التدلدل حركة الشيء المتدلي. الترجرج حركة الكفل1 السمين والفالوذج الرقيق. النسيم حركة الريح في لين وضعف. الذماء حركة الفتيل. الرهز حركة المباضع. النودان حركة اليهود في مدارسهم. الفصل الرابع quot;في تقسيم الرعدةquot;. الرعدة للخائف والمحموم. والرعشة للشيخ الكبير والمدمن للخمر. القفقفة لمن يجد البرد الشديد. العلز للمريض والحريص على الشيء يريده. الزمع للمدهوش والمخاطر.  1 الكفل: العجز أو ردفه القاموس 1361.(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13033",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس quot;في تفصيل تحريكات مختلفةquot;. quot;عن الائمةquot;. الإنغاض تحريك الرأس. الطرف تحريك الجفون في النظر. التزمزم تحريك الشفتين للكلام. اللجلجة والنجنجة تحريك المضغة واللقمة في الفم قبل الابتلاع ومنه قولهم: لا حجحجة ولا لجلجة أي: لا شك ولا تخليط. التلمظ تحريك اللسان والشفتين بعد الأكل كأنه يتتبع بلسانه ما بقي بين أسنانه. المضمضة تحريك الماء في الفم. الخضخضة تحريك الماء والشيء المائع في الإناء وغيره. الهز والهزهزة تحريك الشجرة ليسقط ثمرها ومنه قوله تعالى: وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا 1. الزعزعة تحريك الريح النبات والشجر وغيرهما. الزفزفة تحريك الريح يبيس الحشيش. الهدهدة تحريك الأم ولدها لينام. النضنضة تحريك الحية لسانها. البصبصة تحريك الكلب ذنبه. المزمزة والتزتزة أن يقبض الرجل على يد غيره فيحركها تحريكا شديدا. النص والإيضاع تحريك الدابة لاستخراج أقصى سيرها. الدعدعة تحريك المكيال وغيره ليسع ما يجعل فيه. الشغشغة تحريك السنان في المطعون. المخض تحريك اللبن لاستخراج زبده. الفصل السادس quot;فيما تحرك به الأشياءquot;. الذي تحرك به النار مسعر. الذي تحرك به الأشربة مخوض. الذي يحرك به السويق2 مجدح. الذي تحرك به الدواة محراك. الذي يحرك به ما في البساتين مسواط. الذي يسبر3 به الجرح مسبار. الفصل السابع quot;في تقسيم الإشاراتquot;. أشار بيده. أومأ برأسه. غمز بحاجبه. رمز بشفته. لمع بثوبه. ألاح بكمه. قال أبو زيد: صبع بفلان وعلى فلان إذا أشار نحوه بإصبعه مغتابا.  1 سورة مريم: الآية 25. 2 السويق: الخمي وعقيبة بين الخليص والقديد القاموس 1157. 3 السبر: امتحان غور الجرح وغيره القاموس 517.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13034",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثامن quot;في تفصيل حركات اليد وأشكال وضعها وترتيبهاquot;. quot;قد جمعت في هذا الفصل بين ما جمع حمزة الأصبهافي وبين. ما وجدته عن اللحيافي وعن ثعلب عن ابن الأعرابي وغيرهماquot;. إذا نظر إنسان الى قوم في الشمس فألصق حرف كفه بجبهته فهو الاستكفاف. فإن زاد في رفع كفه عن الجبهة فهو الاستشفاف. فإن كان أرفع من ذلك قليلا فهو الاستشراف. فإذا جعل كفيه على المعصمين فهو الاعتصام. فإذا وضعهما على العضدين فهو الاعتضاد. فإذا حرك السبابة وحدها فهو الإلواء. قال مؤلف الكتاب: ولعل اللي أحسن فإن البحتري يقول [من المتقارب] : لوى بالسلام بنانا خضيبا ... ولحظا يشوق الفؤاد الطروبا. فإذا دعا إنسانا بكفه قابضا أصابعها إليه فهو الإيماء. فإذا حرك يده على عاتقه1 وأشار بها إلى ما خلفه أن كف فهو الإيباء. فإذا أقام أصابعه وضم بينها في غير التزاق فهو العقاص. فإذا جعل كفه تجاه عينه اتقاء من الشمس فهو النشار. فإذا جعل أصابعه بعضها في بعض فهو المشاجبة. فإذا ضرب إحدى راحتيه على الأخرى فهو التبلد. قال مؤلف الكتاب: التصفيق أحسن وأشهر من التبلد. فإذا ضم أصابعه وجعل إبهامه على السبابة وأدخل رؤوس الأصابع في جوف الكف كما يعقد حسابه على ثلاثة وأربعين فهي القبضة. فإذا ضم أطراف الأصابع فهي القبصة. فإذا أخذ ثلاثين فهي البزمة. فإذا أخذ أربعين وضم كفه على الشيء فهو الحفنة. فإذا جعل إبهامه في أصول أصابعه من باطن فهو السفنة. فإذا حثا بيد واحدة فهي الحثية2. فإذا حثا بهما جميعا فهي الكثحة. فإذا جعل إبهامه على ظهر السبابة وأصابعه في الراحة فهو الجمح. فإذا أدار كفيه معا ورفع ثوبه فألوى به فهو اللمع. فإذا أخرج الإبهام من بين السبابة والوسطى ورفع أصابعه على أصل الإبهام كما يأخذ تسعة وعشرين وأضجع سبابته على الإبهام فهو القصع. فإذا قبض الخنصر والبنصر وأقام سائر الأصابع كأنه يأكل فهو القبع. فإذا نكس أصابعه وأقام أصولها فهو القفع. فإذا أدار سبابته وحدها وقد قبض أصابعه فهو الفقع. فإذا جعل أصابعه كلها فوق الإبهام فهو العجس. فإذا رفع أصابعه ووضعها على أصل الإبهام عاقدا على تسعة وتسعين فهو الضف. فإذا جعل الإبهام تحت السبابة كأنه يأخذ  1 العاتق: موضع الرداء من المنكب أو ما بين المنكب والعنق القاموس 1171. 2 الحثي: ما رفعت به يدك القاموس 1642.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13035",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثلاثة وستين فهو الضبث. فإذا قبض أصابعه ورفع الإبهام خاصة فهو الضويط. فإذا رفع يديه مستقبلا ببطونهما وجهه ليدعو فهو الإقناع. فإذا وضع سهما على ظفره واداره بيده الأخرى ليستبين له اعوجاجه من استقامته فهو التنقيز. فإن مد يده نحو الشيء كما يمد الصبيان أيديهم إذا لعوا بالجوز فرموا بها في الحفرة فهو السدو quot;والزدو لغة صبيانية في السدوquot;. فإذا قام بظفر إبهامه على ظفر سبابته ثم قرع بينهما في قوله: ولا مثل هذا فهو الزنجير وينشد [من الهزج] : وأرسلت إلى سلمى ... بأن النفس مشغوفه. فما جادت لنا سلمى ... بزنجير ولا فوفه1 إذا وضع يده على الشيء يكون بين يديه على الخوان كيلا يتناوله غيره فهو الجردبان وينشد [من الوافر] : إذا ما كنت في قوم شهاوى ... فلا تجعل شمالك جردبانا. فإذا بسط كفه للسؤال فهو التكفف وفي الحديث: quot;لأن تترك ولدك أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففونquot; 2. الفصل التاسع quot;في أشكال الحملquot;. quot;عن أبي عمرو عن ثعلب عن ابن الأعرابي. وعن أبي نصر عن الأصمعيquot;. الحفنة بالكف. الحثية بالكفين. الضبثة ما يحمل بين الكفين. الحال ما حملته على ظهرك. الثبان ما لففت عليه حجزة سراويلك من خلف. الضغمة ما حملته تحت إبطك. الكارة ما حملته على رأسك وجعلت يديك عليه لئلا يقع.  1 فوقة: الفوف: البياض الذي في أظفار الأحداث أو القضرة التي تكون على حبة القلب والنواة دون لحمة التمر وكل قشر القاموس 1089. 2 صحيح أخرجه الطحاوي 4\/379 وأحمد 1\/179 والحميدي 66 والبخاري 6733 ومسلم 501628 والترمذي 2116 والنسائي 6\/241  242 وابن ماجه 2708 وابن الجارود 947 وابن حبان 4249 والبيهقي 6\/268, 269 من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن أبي وقاص وأخرجه عبد الرزاق 16358, 16357 والطيالسي 195, 197 والبخاري 56, 3936, و 5668, و 6373, و 2744 ومسلم 1628 وأحمد 1\/168, و 171, و 172, و173, و174, والبيهقي 269, من حديث سعيد بن أبي وقاص.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13036",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل العاشر quot;في تقسيم المشي على ضروب من الحيوان. مع اختيار أسهل الألفاظ وأشهرهاquot;. الرجل يسعى. المرأة تمشي. الصبي يدرج. الشاب يخطر. الشيخ يدلف. الفرس يجري. البعير يسير. الظليم يهدج. الغراب يحجل. العصفور ينقز. الحية تنساب. العقرب تدب. الفصل الحادي عشر quot;في ترتيب مشي الإنسان وتدريجه إلى العدوquot;. الدبيب. ثم المشي. ثم السعي. ثم الإيفاض. ثم الهرولة. ثم العدو. ثم الشد. الفصل الثاني عشر quot;في تفصيل ضروب مشي الإنسان وعدوهquot;. quot;عن الأئمةquot;. الدرجان مشية الصبي الصغير. الحبو مشي الرضيع على استه. الحجلان والرديان أن يرفع الغلام رجلا ويمشي على أخرى. الخطران مشية الشاب بأهتزاز ونشاط. الدليف مشية الشيخ رويدا ومقاربته الخطو. الهدجان مشية المثقل. وكذلك الدلح والدرمان. الرسفان مشية المقيد. الدألان مشية النشيط. وبالذال معجمة مشية خفيفة quot;ومنها يسمى الذئب بالذؤالةquot;. الوكبان مشية في درجان ومنه اشتق الموكب. الاختيال والتبختر والتبيهس مشية الرجل المتكبر والمرأة المعجبة بجمالها وكمالها. الخيزلى والخيزرى مشية فيها تبختر. الخزل مشية المنخزل في مشيه كأن الشوك شاك قدمه. المطيطاء مشية المتبختر ومد يده ومنه قوله تعالى: ثم ذهب إلى أهله يتمطى 1. الحيكان مشية يحرك فيها الماشي أليتيه ومنكبيه عن الليث وأبي زيد. القهقرى مشية الراجع إلى خلف. العشزان مشية المقطوع الرجل. القزل مشي الأعرج. التخلج مشية المجنون في تمايله يمنة ويسرة. الإهطاع مشية المسرع الخائف ومنه قوله تعالى: مهطعين مقنعي رؤوسهم 2. الهرولة مشية بين المشي والعدو. النألان مشية الذي كأنه ينهض برأسه إذا مشى يحركه إلى فوق مثل الذي يعدو وعليه حمل ينهض به. التهادي مشية الشيخ الضعيف والصبي الصغير والمريض والمرأة السمينة. الرفل مشية من يجر ذيوله ويركضها بالرجل. الرمل والرملان كالهرولة. الهيدبى مشية بسرعة. التذعلب مشية في استخفاء. الخندفة والنعثلة أن  1 سورة القيامة: الآية 33. 2 سورة ابراهيم الآية: 43.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13037",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمشي مفاجا يقلب رجليه كأنه يغرف بهما وهي من التبختر. الترهوك مشية الذي يمشي كأنه يموج في مشيه. الحتك أن يقارب الخطو ويسرع. الزوزأة أن ينصب ظهره ويقارب الخطوة. الضكضكة والانكدار والانصلات والانسدار والإزراف والإهراع الإسراع في المشي. الأتلان أن يقارب خطوه في غضب. القطو أن يقارب خطوه في نشاط. الإحصاف أن يعدو عدوا فيه تقارب. الإحصاب أن يثير الحصباء1 في عدوه. الكردحة والكمترة عدو القصير المتقارب الخطو. الهوذلة أن يضطرب في عدوه. اللبطة والكلطة عدو الاقزل. الفصل الثالث عشر quot;في مشي النساءquot;. quot;عن أبي عمرو عن الأصمعيquot;. تهالكت المرأة إذا تفتلت في مشيتها. تأودت إذا اختالت في تثن وتكسر. بدحت وتبدحت إذا أحسنت مشيتها. كتفت إذا حركت كتفيها. تهزعت إذا اضطربت فى مشيتها. قرصعت قرصعة وهي مشية قبيحة. وكذلك مثعت مثعا. الفصل الرابع عشر quot;في تقسيم العدوquot;. عدا الإنسان. أحضر الفرس. أرقل البعير. خف النعام. عسل الذئب. مزع الظبي. الفصل الخامس عشر quot;في تقسيم الوثبquot;. طفر الإنسان. ضبر الفرس. وثب البعير. قفز الصبي. نفر الظبي. نزا التيس. نقز العصفور. طمر البرغوث. الفصل السادس عشر quot;في تفصيل ضروب الوثبquot;. القفز انضمام القوائم في الوثب. والنفز انتشارها عن ابن دريد. الطمور وثب من أعلى إلى أسفل. والطفر وثب من أسفل الى فوق عن ثعلب. الضبو أن يثب الفرس فتقع قوائمه مجموعة. النزو وثب التيس على العنز. البحظلة أن يقفز الرجل قفزان اليربوع والفأرة عن الفراء.  1 الحصباء: الحصاة.(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13038",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل السابع عشر quot;في تفصيل ضروب جري الفرس وعدوهquot;. quot;عن أبي عمرو والأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيد وغيرهمquot;. العنق أن يباعد الفرس بين خطاه ويتوسع في جريه. الهملجة أن يقارب بين خطاه مع الإسراع. الارتجال أن يخلط الهملجة بالعنق. وكذلك الفلج. الخبب أن يستقيم تهاديه1 في جريه ويراوح بين يديه ويقبض رجليه. التقدي أن يخلط الخبب بالعنق. الضبر أن يثب فتقع رجلاه مجموعتين. الضبع أن يلوي حافره إلى عضده. الخناف والخنيف أن يهوي بحافره إلى وحشيه. العجيلى أن يكون جريه بين الخبب والتقريب. والتقريب أن يرفع يديه ويضعهما معا. التوقص أن ينزو2 نزوا مع مقاربة الخطو. الرديان أن يرجم الأرض رجما بحوافره. الدحو أن يرمي بيديه رميا لا يرفع سنبكه3 عن الأرض كثيرا. الإمجاج أن يأخذ في العدو قبل أن يضطرم في عدوه. الإحضار أن يعدو عدوا متداركا. الإهذاب والإلهاب أن يضطرم في عدوه. المرطى فوق التقريب وشون الإهذاب. الإرخاء أشد من الإحضار. وكذلك الابتراك. الإهماج أن يجتهد في بذل أقصى ما عنده من العدو. الفصل الثامن عشر quot;في ترتيب عدو الفرسquot;. الخبب. ثم التقريب. ثم الإمجاج. ثم الإحضار. ثم الإرخاء. ثم الإهذاب. ثم الإهماج. الفصل التاسع عشر quot;في ترتيب السوابق من الخيلquot;. quot;قال الجاحظ كانت العرب تعد السوابق من الخيل ثمانية ولا تجعل لما جاوزها حظاquot;. فأولها السابق. ثم المصلي. ثم المقفي. ثم التالي. ثم العاطف. ثم المذمر. ثم البارع. ثم اللطيم quot;وكانت تلطم الآخر وإن كان له حظquot;. وقال أبو عكرمة: أخبرنا ابن قادم عن الفراء أنه ذكر في السوابق عشرة أسماء لم يحكها أحد غيره. وهي السابق. ثم المصلي. ثم المسلي. ثم التالي. ثم المرتاح. ثم العاطف. ثم الحظي. ثم المؤمل. ثم اللطيم. ثم السكيت.  1 التهادي: التمايل. 2 ينزو: يثب. 3 سنبكه: طرف الحافر القاموس 1219.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13039",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل العشرون quot;في تفصيل ضروب سير الإبلquot;. quot;عن الأئمةquot;. التهويد السير الرفيق عن الأصمعي. الملخ السير السهل عن أبي عمرو. الذميل السير اللين. الحوز السير الرويد عن أبي زيد. التطفيل أن تكون معها أولادها فيرفق بها حتى تدركها. الوخدان أن ترمي بقوائمها كمشي النعام. التخويد أن تهتز كانها تضطرب. التعمج التلوي في السير. الارمداد والارقداد سير في سهولة وسرعة. التبغيل والهرجلة مشي فيه اختلاط بين الهملجة والعنق عن الفراء والكسائي. العجرفية أن لا تقصد في سيرها من النشاط. المعج أن تسير في كل وجه نشاطا. العرضنة الاعتراض في السير من النشاط. المرفوع السير المرتفع عن الهملجة. الموضوع سير كالرقصان. الهربذى مشية تشبه مشي الهرابذة1. الرتكان عدو كعدو النعام. الجمز أشد من العنق. الكوس مشي على ثلاث. الملع والمزع والإعصاف والإجمار والنص السير الشديد. الفصل الواحد والعشرون quot;في ترتيب سير الإبلquot;. quot;عن النضر بن شميلquot;. أول سير الإبل الدبيب. ثم التزيد. ثم الذميل. ثم الرسيم. ثم الوخد. ثم العسيج. ثم الوسيج. ثم الوجيف. ثم الرتكان. ثم الإجمار. ثم الإرقال. الفصل الثاني والعشرون quot;في مثل ذلكquot;. quot;عن الأصمعيquot;. العنق من السير المسبطر. فإذا ارتفع عنه قليلا فهو التزيد. فإذا ارتفع عن ذلك فهو الذميل. فإذا ارتفع عن ذلك فهو الرسيم. فإذا دارك المشي وفيه قرمطة2 فهو الحفد. فإذا ارتفع عن ذلك وضرب بقوائمه كلها فذاك الارتباع والالتباط. فإذا لم يدع جهدا فذلك الادرنفاق.  1 الهرابدة: بيت النار للهند أو عظماء الهند أو علماؤهم أو خدم نار المجوس والهربذى مشيه في اختيال القاموس 435. 2 القرمطة: مقاربة الخطى في المشي.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13040",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث والعشرون quot;في تفصيل سير الإبل إلى الماء في أوقات مختلفةquot;. quot;عن الأصمعي وغيرهquot;. سيرها إلى الماء نهارا لورد الغب الطلق. سيرها ليلا لورد الغد القرب. سيرها الى الماء يوما ويوما لا الغب. وورودها بعد ثلاث الربع. ثم الخمس. وورودها كل يوم مرة الظاهرة. ووردها كل وقت شاءت الرفه. ووردها يوما نصف النهار ويوما غدوة العريجاء ومنه قولهم: فلان يأكل العريجاء إذا أكل كل يوم مرة واحدة عن الكسائي. وورودها حتى تشرب قليلا التصريد. صدرها لترعى ساعة ثم ردها إلى الماء التندية quot;وهي في الخيل أيضا. قال الأصمعي: اختصم حيان من العرب في موضع فقال أحدهما: مركز رماحنا ومخرج نسائنا ومسرح بهمنا ومدى خيلناquot;. الفصل الرابع والعشرون quot;في السير والنزول في أوقات مختلفةquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا سار القوم نهارا ونزلوا ليلا فذلك التأويب. فإذا ساروا ليلا ونهارا فهو الإسآد. فإذا ساروا من أول الليل فهو الإدلاج. فإذا ساروا من آخر الليل فهو الادلاج quot;بتشديد الدالquot;. فإذا ساروا مع الصبح فهو التغليس. فإذا نزلوا للاستراحة في نصف النهار فهو التغوير. فإذا نزلوا في نصف الليل فهو التعريس. الفصل الخامس والعشرون quot;فيما يعن لك من الوحش ويجتاز بكquot;. إذا اجتاز من ميامنك إلى مياسرك فهو السانح. فماذا اجتاز من مياسرك إلى ميامنك فهو البارح. فإذا تلقاك فهو الجابه. فإذا قفاك فهو القعيد. فإذا نزل عليك من جبل فهو الكادس. الفصل السادس والعشرون quot;في تفصيل الطيران وأشكاله وهيئاتهquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا حرك الطائر جناحيه ورجلاه بالأرض قيل دف. فإذا طار قريبا على وجه الأرض قيل أسف. فإذا كل ن مقصوصا وطار كأنه يرد جناحيه إلى ما خلفه قيل جدف quot;ومنه سمي مجداف السفينةquot;. فإذا حرك جناحيه في طيرانه قريبا من الأرض وحام حول الشيء يريد أن يقع عليه قيل(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13041",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رفرف. فإذا طار في كبد السماء قيل حلق. فإذا حلق واستدار قيل دوم. فإذا بسط جناحيه في الهواء وسكنهما فلم يحركهما كما تفعل الحدأ والرخم قيل صف. وفي القران: والطير صافات 1. فإذا ترامى بنفسه في الطيران قيل زف زفيفا. فإذا انحدر من بلاد البرد إلى بلاد الحر قيل قطع قطوعا وقطاعا ويقال كان ذلك عند قطاع الطير. الفصل السابع والعشرون quot;في تقسيم الجلوسquot;. جلس الإنسان. برك البعير. ربضت الشاة. أقعى السبع. جثم الطائر. حضنت الحمامة على بيضها. الفصل الثامن والعشرون quot;في شكال الجلوس والقيام والاضطجاع وهيئاتهquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا جلس الرجل على أليتيه ونصب ساقيه ودعمهما بثوبه أو يديه قيل احتبى quot;وهي جلسة العربquot;. فإذا جلس ملصقا فخذيه ببطنه وجمع يديه على ركبتيه قيل قعد القرفصاء. فإذا جمع قدميه في جلوسه ووضع إحداهما تحت الأخرى قيل تربع. فإذا ألصق عقبيه بأليتيه قيل أقعى. فإذا استقر في جلوسه كأنه يريد أن يثور للقيام قيل احتفز واقعنفز وقعد القعفزى. فإذا ألصق أليتيه بالأرض وتوسد ساقيه قيل فرشط. فإذا وضع جنبه بالأرض قيل اضطجع. فإذا وضع ظهره بالأرض ومد رجليه قيل استلقى. فإذا استلقى وفرج رجليه قيل انسدح. فإذا قام على أربع قيل بركع. فإذا بسط ظهره وطأطأ رأسه حتى يكون أشد انحطاطا من أليتيه قيل: دبح بالحاء والخاء وفي الحديث: quot;نهي أن يدبح الرجل في الصلاة كما يدبح الحمارquot;2. فإذا مد العنق وصوب الرأس قيل: أهطع. فإذا رفع رأسه وغض بصره قيل: أقمح. وقمح البعير إذا رفع رأسه عند الحوض وامتنع من الشرب ريا. الفصل التاسع والعشرون quot;في هيئات اللبسquot;. السدل إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه. التأبط أن يدخل الثوب تحت يده اليمنى فيلقيه على منكبه الأيسر وعن أبي هريرة quot;انه كانت رديته التأبطquot;. الاضطباع مثل  1 سورة النور الآية: 41. 2 لم أره مسندا وإنما ذكره أبو عبيد في الغريب 1\/358 وكذا ابن الجوزي 1\/320 وابن الأثير 2\/97 بدون إسناد.(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13042",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك. التلبب أن يجمع ثوبه عند صدره تحزما ومن هذا قيل للذي لبس السلاح وشمر للقتال متلبب. التلفع أن يشتمل بثوبه حتى يجلل به جسده quot;وهو اشتمال الصماء عند العرب لأنه يرفع جانبا منه فتكون فيه فرجةquot;. القبوع أن يدخل رأسه في قميصه أو ردائه كما يفعل القنفذ. الازدمال التغطي بالثوب حتى يستر البدن كله وكذلك الاستغشاء. الاستثفار أخذ الثوب من خلفه بين الفخذين إلى قدام. الفصل الثلاثون quot;يناسبه في ترتيب النقابquot;. quot;عن الفراءquot;. إذا أدنت المرأة نقابها إلى عينيها فتلك الوصوصة. فإذا أنزلته دون ذلك إلى المحجر فهو النقاب. فإذا كان على طرف الأنف فهو اللفام. فإذا كان على طرف الشفة فهو اللثام. الفصل الواحد والثلاثون quot;في هيئات الدفع والقوه والجرquot;. quot;عن الأئمةquot;. قاده إذا جره الى أمامه. ساقه إذا دفعه من ورائه. جذبه إذا جره إلى نفسه. سحبه إذا جره على الأرض. دعه إذا دفعه بعنف. بهزه ونحزه وزبنه إذا دفعه بشدة وجفاء. لببه إذا جمع عليه ثوبه عند صدره وقبض عليه بحدة. عتله إذا ألقى في عنقه شيئا وأخذ يقوده بعنف شديد. نهره إذا زجره بغلظ. طرده إذا نفاه بسخط. صده إذا منعه برفق. زخة وصكه ولكمه إذا دفعه وهو يضربه. الفصل الثاني والثلاثون quot;في ضروب ضرب الأعضاءquot;. الضرب بالراحة على مقدم الرأس صقع. وعلى القفا صفع. وعلى الوجه صك quot;وبه نطق القرآنquot;1. وعلى الخد ببسط الكف لطم. وبقبض الكف لكم. وبكلتا اليدين لدم. وعلى الذقن والحنك وهز ولهز. وعلى الصدر والجنب بالكف وكز ولكز. وعلى الجنب بالإصبع وخز. وعلى الصدر والبطن بالركبة زبن. وبالرجل ركل ورفس. وعلى العجز بالكف نخس. وعلى الضرع كسع. وعلى الاست بظهر القدم ضفن.  1 وذلك في قوله تعالى فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها [الذريات: 29](1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13043",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث والثلاثون quot;في الضرب بأشياء مختلفةquot;. قمعه بالمقمعة1. قنعه بالمقرعة. علاه بالدرة2. مشقه بالسوط. خفقة بالنعل. ضربه بالسيف. طعنه بالرمح. وجأه بالسكين. دمغه بالعمود. نسأه بالعصا. الفصل الرابع والثلاثون quot;في ترتيب أشكال هيئات المضروب الملقىquot;. quot;عن الأئمةquot;. ضربه فجدله إذا القاه على الأرض. قطره إذا ألقاه على أحد قطريه أي جانبيه. أتكأه إذا ألقاه على هيئة المتكئ. سلقه إذا ألقاه على ظهره. بطحه إذا ألقاه على صدره. نكته إذا نكسه على رأسه. كبه إذا ألقاه على وجهه. تله إذا ألقاه على جبينه. ومنه في القرآن: وتله للجبين 3. كوره إذا قلعه من الأرض. أوهطه إذا صرعه صرعة لا يقوم منها. الفصل الخامس والثلاثون quot;في الضرب المنسوب إلى الدوابquot;. نفحت الدابة بيديها. رمحت برجليها. نطحت برأسها. صدمت بصدرها. خطرت بذنبها. الفصل السادس والثلاثون quot;في تقسيم الرمي بأشياء مختلفةquot;. quot;عن الائمةquot;. خذفه بالحصى. حذفه بالعصا. قذفه بالحجر. رجمه بالحجارة. رشقه بالنبل. نشبه بالنشاب. زرقه بالمزراق. حثاه بالتراب. نضحه بالماء. لقعه بالبعرة. قال أبو زيد: ولا يكون اللقع في غير البعرة مما يرمى به إلا أنه يقال: لقعه بعينه إذا عانه أي: أصابه بالعين. الفصل السابع والثلاثون quot;في تفصيل ضروب الرميquot;. quot;عن الأئمةquot;. الطحو رمي العين بقذاها. الخذف الرمي بحصاة أو نواة. الدهدهة رمي الحجارة من أعلى إلى أسفل. الزجل الرمي بالحمامة الهادية4 إلى المزجل. اللفظ الرمي بشيء كان في  1 المقمعة: كالمحجن يضرب به رأس الفيل وخشبة يضرب بها الإنسان على رأسه quot;مقامعquot; ج القاموس 976. 2 الدرة: السوط. 3 سورة الصافات الآية: 103. 4 الحمامة الهادية: التي تستعمل في نقل الرسائل زجل الحمام أرسله على بعد.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13044",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيك. المج الرمي بالريق. التفل أقل منه. النفث أقل منه. النبذ الرمي بالشيء من يدك امامك أو خلفك quot;ولما ورد قتيبة بن مسلم خراسان قال لأهلها: من كان في يده شيء من مال عبد الله بن أبي خازم فلينبذه فان كان في فيه فليلفظه فإن كان في صدره فلينفثه فتعجب الناس من حسن ما فصل وقسمquot;. الإيزاغ رمي البعير بوله. القزح رمي الكلب ببوله. الزرق رمي الطائر بزرقه. المتر والمتس رمي الصبي بسلحه عن ابن دريد قال الأزهري: لم أسمعها لغيره. التنخم والتنخع الرمي بالنخامة والنخاعة. الفصل الثامن والثلاثون quot;في تفصيل هيئات السهم إذا رمي بهquot;. quot;عن الأصمعي وأبي زيد وغيرهماquot;. إذا مر السهم ونفذ فهو صارد. فإذا أخذ مع وجه الأرض فهو زالج. فإذا عدل عن الهدف يمينا وشمالا فهو ضائف وصائف. وكذلك العاضد. والعادل الذي يعدل عن الهدف. فإذا جاوز الهدف فهو طائش وعائر وزاهق. فإذا زحف إلى الهدف ثم أصاب فهو حاب. فإذا اضطرب عند الرمي فهو معظعظ. فإذا أصاب الهدف فهو مقرطس وخازق وخاسق وصائب. فإذا أصاب الهدف وانفضخ1 عوده فهو مرتدع. فإذا وقع بين يدي الرامي فهو حابض. فإذا التوى في الرمي فهو معصل. فإذا قصر عن الهدف فهو قاصر. فإذا خرج من الهدف فهو دابر. فإذا دخل من الرمية بين الجلد واللحم ولم يحز فيها فهو شاظف. فإذا خرج من الرمية ثم انحط فذهب فهو مارق. ومنه الحديث في وصف الخوارج: quot;يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميةquot;2. الفصل التاسع والثلاثون quot;في رمي الصيدquot;. رمى فأشوى إذا أصاب من الرمية الشوى وهي الاطراف. ورمى فأنمى إذا مضت الرمية بالسهم. ورمى فأصمى إذا أصاب المقتل. ورمى فأقعص إذا قتل مكانه. وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما: quot;كل ما أصميت ودع ما أنميتquot;3.  1 انفضخ: انكسر. 2 هو بعض حديث أخرجه أحمد 3\/60 والبخاري 5058, 6931, ومسلم 1064, 147, وابن أبي شيبة 15\/322 ومسلم 1064, 148 وابن حبان 6737 وابن ماجه 169 والبغوي 2552 من حديث أبي سعيد الخدري. 3 ضعيف أخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع 4\/162 برقم 6815 من حديث ابن عباس وقال.......(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13045",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الأربعون quot;في أوصاف الطعنةquot;. quot;عن الائمةquot;. إذا كانت مستقيمة فهي سلكى. فإذا كانت في جانب فهي مخلوجة. فإذا كانت عن يمينك وشمالك فهي الشزر. فإذا كانت حذاء وجهك فهي اليسر. فإذا كانت واسعة فهي النجلاء. فإذا فهقت بالدم فهي الفاهقة. فإذا قشرت الجلد ولم تدخل الجوف فهي الجالفة. فإذا خالطت الجوف ولم تنفذ فهي الواخضة. فإذا دخلت الجوف ونفذت فهي الجائفة.  الهيثمي فيه عباد بن زياد وثقه أبو حاتم وغيره وضعفه موسى بن هارون وغيره وقال ابن حجر في بلخيص الحبير 4\/136\/1948 أخرجه البيهقي من وجهين موقوفا وقال: وروي مرفو عا وسنده ضعيف اهـ باختصار.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13046",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب العشرون في الأصوات وحكاياتها. الفصل الأول quot;في ترتيب الأصوات الخفية وتفصيلهاquot;. quot;عن الأئمةquot;. من الأصوات الخفية الرز. ثم الركز quot;وقد نطق به القرآنquot;1. ثم الهتملة فوقهما quot;وهي صوت السرارquot;. ثم الهينمة وهي شبه قراءة غير بينة وينشد للكميت: [من المتقارب] : ولا أشهد الهجر والقائليه ... إذا هم بهينمة هتملوا. ثم الدندنة وهي أن يتكلم الرجل بالكلام تسمع نغمته ولا تفهمه لأنه يخفيه وفي الحديث: quot;فأما دندنتك ودندنة معاذ فلا أحسنهاquot;2. ثم النغم وهو جرس الكلام وحسن الصوت. ثم النبأة وهي الصوت ليس بالشديد. ثم النأمة quot;من النئيم وهو الصوت الضعيفquot;. الفصل الثاني quot;في أصوات الحركاتquot;. الهمس صوت حركة الإنسان quot;وقد نطق به القرآنquot;3. ومثله الجرس والخشفة وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال لبلال: quot;إفي لا أراني أدخل الجنة فأسمع الخشفة إلا رأيتكquot; 4. وقريب منها الهمشة والوقشة. فأما النامة فهي ما ينم على الإنسان من حركته أو  1 قوله تعالى أو تسمع لهم 2 صحيح أخرجه أبو داود 792 من طريق أبي صالح السمان عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وله قصة وإسناده صحيح رجاله ثقات. وأخرجه ابن ماجه 910 من حديث أبي هريرة وإسناده صحيح. وأخرجه أحمد 5\/74 من حديث سليم السلمي. وأخرجه أحمد 3\/474 من حديث جابر وهو حديث صحيح. 3 وذلك في قوله تعالى وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا [طه: 108] 4 صحيح أخرجه ابن حبان 7086 من حديث بريدة لكن فيه الخشخشة بدل الخشفة وأخرجه أحمد 5\/..................(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13047",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطء قدميه. الهسهسة عام في كل شيء له صوت خفي كهساهس الإبل في سيرها. الهميس صوت نقل أخفاف الإبل في سيرها وينشد [من الرجز] : وهن يمشين بنا هميسا. الفصل الثالث quot;في تفصيل الأصوات الشديدةquot;. quot;عن الأئمةquot;. الصياح صوت كل شيء إذا اشتد. الصراخ والصرخة الصيحة الشديدة عند الفزعة أو المصيبة وقريب منهما الزعقة والصلقة. الصخب الصوت الشديد عند الخصومة والمناظرة. العج رفع الصوت بالتلبية وكذلك الإهلال. التهليل رفع الصوت بلا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. الاستهلال صياح المولود عند الولادة. الزجل رفع الصوت عند الطرب. النقع الصراخ المرتفع. الهيعة الصوت عند الفزع وفي الحديث: quot;خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه كلما سمع هيعة طار إليهاquot; 1. الواعية الصراخ على الميت. النعير صياح الغالب بالمغلوب. النعيق صوت الراعي بالغنم. الهديد والهدة صوت شديد تسمعه من سقوط ركن أو حائط أو ناحية جبل. الفديد صوت الفداد وهو الأكار بالثور أو الحمار وفي الحديث: quot;إن الجفاء والقسوة في الفدادينquot; 2. الصديد من الأصوات الشديد كالضجيج وفي القرآن: إذا قومك منه يصدون 3 أي يضجون. الجراهية صوت الناس في كلامهم وعلانيتهم دون سرهم. وكذلك الهيضلة عن أبي زيد. الفصل الرابع quot;في الأصوات التي لا تفهمquot;. quot;عن الأئمةquot;. اللغط أصوات مبهمة لا تفهم. التغمغم الصوت بالكلام الذي لا يبين. وكذلك   354  360 والترمذي 3689 من حديث بريدة مرفوعا بنحوه. وأخرجه أحمد 3\/372  390 والبخاري 3679 ومسلم 457 وابن حبان 7084 عن جابر مرفوعا quot;وسمعت خشفة فقلت: من هذا فقال: هذا بلال ... quot; الحديث. وأخرجه البخاري 1149 ومسلم 2458 من حديث أبي هريرة. 1 صحيح أخرجه أحمد 2\/443 ومسلم 1889 من حديث أبي هريرة بأتم منه. 2 صحيح أخرجه أحمد 3\/335, 3450, 332, ومسلم 53 وابن حبان 7296 من حديث جابر. 3 سورة الزخرف الآية: 57.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13048",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التجمجم. اللجب صوت العسكر. الوغى صوت الجيش في الحرب. الضوضاء اجتماع أصوات الناس والدواب. وكذلك الجلبة. الفصل الخامس quot;في الأصوات بالدعاء والنداءquot;. الهتاف الصوت بالدعاء. التهييت الصوت بالإنسان كأن تقول له: يا هياه وينشد قول الراجز: قد رابني أن الكري أسكتا ... لو كان معنيا بنا لهيتا. الجخجخة الصياح بالنداء. وفي الحديث: quot;إذا أردت العز فجخجخ في جشمquot; 1. الجأجأة الصوت بالإبل لدعائها إلى الشرب وكذلك الإهابة. الهأهأة الدعاء بها إلى العلف. الإبساس الدعاء بها إلى الحلب. السأسأة دعاء الحمار. الإشلاء دعاء الكلب. الدجدجة دعاء الدجاجة. الفصل السادس quot;في حكايات أصوات الناس في أقوالهم وأحوالهمquot;. quot;عن الأئمةquot;. القهقهة حكاية قول الضاحك: قه قه. الصهصهة حكاية قول الرجل للقوم: صه صه وهي كلمة زجر للسكوت. الدعدعة حكاية قول الرجل للعاثر: دع دع أي انتعش. البخبخة حكاية قول المستجيد: بخ بخ. التأخيخ حكاية قول المستطيب: أخ أخ. الزهزهة حكاية قول المرتضي: زه زه. النحنحة والتنحنح حكاية قول المستأذن: نح نح عند الاستئذان وغيره. العطعطة حكاية صوت المجان2 إذا قالوا عند الغلبة: عيط عيط. التمطق حكاية صوت المتذوق إذا صوت باللسان والغار3 الأعلى. الطعطعة حكاية صوت اللاطع4 إذا ألصق لسانه بالحنك ثم لطع من شيء طيب أكله. الوحوحة حكاية صوت به بحح. البربرة حكاية أصوات الهند عند الحرب. الكهكهة حكاية تنفس المقرور5 في يده. الهجهجة حكاية زجر السبع والإبل. الهرهرة حكاية زجر الغنم. البسبسة حكاية زجر الهرة. الولولة حكاية قول  1 لا أصل له في المرفوع وإنما هو أثر عن بعض السلف النهاية لابن الأثير 1\/242. 2 المجان: quot;الماجنquot; لمن لا يبالي قولا وفعلا القاموس 1591. 3 الغار: ما خلف الفراشة من أعلى الفم أو الأخدود بين اللحيين أو داخل الفم القاموس 582. 4 اللاطع: اللحس القاموس 983. 5 القر: البرد والقرة: ما أصابك من القر القاموس 592.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13049",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المرأة وا ويلاه. النبنبة حكاية صوت الهاذي عند البضاع. الفصل السابع quot;يقاربه في حكاية أقوال متداولة على الألسنةquot;. quot;عن الفراء وغيرهquot; البسملة حكاية قول: بسم الله. السبحلة حكاية قول: سبحان الله. الهيللة حكاية قول: لا إله إلا الله. الحوقلة حكاية: لا حول ولا قوة إلا بالله. الحمدلة حكاية قول: الحمد لله. الحيعلة حكاية قول المؤذن: حي على الصلاة حي على الفلاح. الطلبقة حكاية قول: أطال الله بقاءك. الدمعزة حكاية قول: أدام الله عزك. الجعلفة حكاية قول: جعلت فداءك. الفصل الثامن quot;في حكاية أصوات المكروبين والمكدودين والمرضىquot;. quot;عن الائمةquot;. الأحيح والأحاح صوت يخرجه توجع أو غم. النحيط صوت القصار1 إذا ضرب الثوب بالحجر ليكون أروح له. الهمهمة صوت يخرجه تردد الزفير في الصدر من الهم والحزن. الزحير إخراج النفس بأنين عند عمل أو شدة. وكذلك التزحر والطحير. والنهيم كمثل النحيم شبه أنين يخرجه العامل المكدود فيستريح إليه. قال الراجز: ما لك لا تنحم يا رواحه ... إن النحيم للسقاة راحه. الفصل التاسع quot;في ترتيب هذه الأصواتquot;. إذا أخرج المكروب أو المريض صوتا رقيقا فهو الرنين. فإذا أخفاه فهو الهنين. فإذا أظهره فخرج خافيا فهو الحنين. فإن زاد فيه فهو الأنين. فإن زاد في رفعه فهو الخنين. فإذا أزفر به وقبح الأنين فهو الزفير. فإذا مد النفس ثم رمى به فهو الشهيق. فإذا تردد نفسه في الصدر عند خروج الروح فهو الحشرجة. الفصل العاشر quot;في ترتيب أصوات النائمquot;. الفخيخ صوت النائم. وأرفع منه البخيخ. وأزيد منه الغطيط. وأشد منه الجخيف وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما: quot;أنه نام حتى سمع جخيفه ثم صلى ولم يتوضأquot;2.  1 القصار: من يدق الثوب ليبيضه. 2 موقوف انظر غريب الحديث لابن الجوزي 1\/140 والنهاية 1\/242.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13050",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الحادي عشر quot;في تفصيل الأصوات من الأعضاءquot;. quot;عن الأئمةquot;. الشخير من الفم. النخير من المنخرين. النخف منهما عند الامتخاط. القفقفة من الحنكين عند اضطرابهما واصطكاك الأسنان. التفقيع والفرقعة من الأصابع عند غمز1 المفاصل. الكرير من الصدر quot;ويقال هو صوت المجهود والمختنقquot;. الزمجرة من الجوف. القرقرة من الأمعاء. الإخفاق والخقخقة من الفرج عند النكاح. الإفاخة من الدبر عند خروج الريح وفي الحديث: quot;كل بائلة تفيخquot; 2. الفصل الثاني عشر quot;في تفصيل أصوات الإبل وترتيبهاquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا أخرجت الناقة صوتا من حلقها ولم تفتح به فاها قيل: أرزمت quot;وذلك على ولدها حتى ترأمهquot;. والحنين أشد من الرزمة. فإذا قطعت صوتها ولم تمده قيل: بغمت وتزغمت. فإذا ضجت قيل: رغت. فإذا طربت في إثر ولدها قيل: حنت. فإذا مدت حنينها قيل: سجرت. فإذا مدت الحنين على جهة واحدة قيل: سجعت. فإذا بلغ الذكر من الإبل الهدير قيل: كش. فإذا زاد عليه قيات: كشكش وقشقش. فإذا ارتفع قليلا قيل: كت وقبقب. فإذا أفصح بالهدير قيل: هدر. فإذا صفا صوته قيل: قرقر. فإذا جعل يهدر كأنه يقصره قيل: زغد. فإذا جعل كأنه يقلعه قيل: قلخ. الفصل الثالث عشر quot;في تفصيل أصوات الخيلquot;. الصهيل صوت الفرس في أكثر أحواله. الضبح صوت نفسه إذا عدا quot;وقد نطق به القرآنquot;3. القبع صوت يردده من منخره إلى حلقه إذا نفر من شيء أو كرهه. الحمحمة صوته إذا طلب العلف أو رأى صاحبه فاستأنس إليه. الخضيعة والوقيب صوت بطنه. وكذلك  1 غمزة: شبه نخسه القاموس 668. 2 ذكره أبو عبيد في غريب الحديث 1\/64 في المجردة وقال محققه قال أبو عبيد حدثنيه محمد بن ربيعة الكوفي عن ابن جريج عن عبد الله بن عبيد بن عمير أنه صلى الله عليه وسلم خرج يريد حاجة فاتبعه بعض أصحابه فقال: quot;تنح عني فإن............quot; وهذا مرسل فهو ضعيف. 3 وذلك في قوله تعالى والعاديات ضبحا [العاديات:1](1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13051",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البقبقة والقبقبة. والرعاق والرعيق صوت يسمع من قنبه1 كما يسمع الوعيق من ثفر الرمكة. الفصل الرابع عشر quot;في أصوات البغل والحمارquot;. الشحيج للبغل. النهيق للحمار. السحيل أشد منه. الزفير أول صوته. والشهيق آخره. الفصل الخامس عشر quot;في أصوات ذات الظلفquot; 2. الخوار للبقر. الثغاء للغنم. الثؤاج للضأن. اليعار للمعز. النبيب للتيس. الهبيب صوته إذا أراد السفاد. الفصل السادس عشر quot;في تفصيل أصوات السباع والوحوشquot;. الصئي للفيل والنئيم فوقه. الزئير للاسد. والنهيت دونه. العواء والوعوعة للذئب. التضور3 والتلعلع صوته عند جوعه. النباح للكلب. والضغاء له إذا جاع. والوقوقة إذا خاف. والهرير إذا أنكر شيئا أو كرهه. الضباح للثعلب. القباع للخنزير. المواء للهرة quot;قال اللحيافي: ماءت تموء مثل ماعت تموعquot;. والخرخرة صوتها في نعاسها quot;ويقال بل هي للنمرquot;. الضحك للقرد. النزيب للظبي. وكذلك البغوم. قال الليث: بغوم الظبي ارخم صوته. الضغيب للأرنب quot;ويقال بل هو تضوره عند الأخذquot;. قال ابن شميل: قهقاع الدب حكاية صوته في ضحكه. الفصل السابع عشر quot;في أصوات الطيورquot;. العرار للظليم. الزمار للنعامة. الصرصرة للبازي. الغقغقة للصقر. الصفير للنسر. الهديل والهدير للحمام. السجع للقمري4. العندلة للعندليب. اللقلقة للقلق. البطبطة للبط. الهدهدة للهدهد. القطقطة للقطا وينشد [من البسيط] : تدعو القطا وبها تدعى إذا نسبت ... يا حسنها حين تدعوها فتنتسب quot;أي تصيح: قطاقطاquot;. الصقاع والزقاء للديك. النقنقة والقوقاء للدجاجة. والقيق صوتها إذا دعت الديك للسفاد عن ابن الأعرابي. الإنقاض صوتها إذا أرادت البيض. التزقيب للمكاء5.  1 القنب: جراب قضيب الدابة أو ذي الحافر القاموس 163. 2 الظلف: للبقرة والشاة والظبي وشبهها بمنزلة القدم لنا القاموس 1078. 3 التلوي من وجع الضرب والجوع وصياح الذئب والكلب والأسد والثعلب عند الجوع القاموس 551. 4 القمري: نوع من الحمام. 5 المكاء: طائر أبيض القاموس 1721.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13052",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السقسقة للعصفور. النعيق والنعيب للغراب quot;قال بعضهم نعيقه بالخير ونعيبه بالبينquot;1. الفصل الثامن عشر quot;في اصوات الحشراتquot;. فحيح الحية بفيها. وكشيشها بجلدها. وحفيفها من تحرش بعضها ببعض إذا انسابت. النقيق للضفدع. الصئي للعقرب والفأرة. الصرير للجراد. quot;قال أبو سعيد الضرير: تقول العرب: سمعت للجراد حترشة وهي صوت أكلهquot;. الفصل التاسع عشر quot;في أصوات الماء وما يناسبهquot;. الخرير صوت الماء الجاري. القسيب صوته تحت ورق أو قماش. الفقيق صوته إذا دخل في مضيق. البقبقة حكاية صوت الجرة والكوز في الماء. القرقرة حكاية صوت الأنية إذا استخرج منها الشراب. الشخب صوت اللبن عند الحلب عن أبي عمرو. الشخيخ صوت البول عن الليث. النشيش صوت غليان الشراب. الفصل العشرون quot;في أصوات النار وما يجاورهاquot;. quot;عن الأئمةquot;. الحسيس من أصوات النار quot;وقد نطق به القرآنquot;2. الكلحبة صوت توقدها. المعمعة صوت لهبها إذا شب بالضرام. الأزيز صوت المرجل3 عند الغليان. وفي الحديث: quot;أنه كان عليه الصلاة والسلام يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجلquot;4. الغطغطة والغطمطة صوت غليان القدر. وكذلك الغرغرة. النشنشة صوت المقلى. quot;سمعت أبا بكر الخوارزمي يقول: سئل بعض المجان عن أحب الأصوات إليه فقال: نشنشة القلية وقرقرة القنينة وقشقشة السلةquot;. الفصل الواحد والعشرون quot;في سياقة أصوات مختلفةquot;. هزير الريح. هزيم الرعد. عزيف الجن. حفيف الشجر. جعجعة الرحى. وسواس الحلي. صرير الباب والقلم. قلقلة القفل والمفتاح. خفق النعل. صريف ناب البعير. مكاء  1 البين: باينه هاجره وبانوا فارقوا القاموس 1526. 2 وذلك في قوله تعالى لا يسمعون حسيسها [الانبياء: 102] . 3 القدر من الحجازة أو النحاس القاموس 1298. 4 أخرجه أحمد 4\/25 والنسائي 3\/13 من حديث مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه ورجاله ثقات.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13053",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النافخ في يده quot;وقد نطق به القرانquot;1. درداب الطبل. طنطنة الأوتار. ضغيل الحجام2 quot;وهو صوته إذا امتص المحاجمquot;. وكذلك النقيض. هيقعة السيوف quot;وهي حكاية أصواتها في المعركة إذا ضرب بهاquot;. الفصل الثاني والعشرون quot;في الأصوات المشتركةquot;. النشيش صوت غليان القدر والشراب. الرنين صوت الثكلى والقوس. القصيف صوت الرعد والبحر وهدير الفحل. النقيق صوت الدجاج والضفدع. الجرجرة حكاية صوت الفحل وحكاية صوت جرع الماء. القعقعة صوت السلاح والجلد اليابس والقرطاس. الغرغرة صوت غليان القدر وتردد النفس في صدر المحتضر. العجيج صوت الرعد والحجيج والنساء والشاء. الزفير صوت النار والحمار والمكروب إذا امتلأ صدره غما فزفر به. الخشخشة والشخشخة صوت حركة القرطاس والثوب الجديد والدرع. الصهصلق الصوت الشديد للمرأة والرعد والفرس. الجلجلة صوت السبع والرعد وحركة الجلاجل3. الحفيف صوت حركة الأغصان وجناح الطائر وحركة الحية. الصليل والصلصلة صوت الحديد واللجام والسيف والدراهم والمسامير. الطنين صوت الذباب والبعوض والطنبور. الأطيط صوت الناقة والجمل والرجل إذا أثقله ما عليه. الصرير صوت القلم والسرير والطست والباب والنعل. الصرصرة صوت البازي والبط والأخطب4. الدوي صوت النحل والأذن والمطر والرعد. الإنقاض صوت الدجاجة والفروج والرحل والمحجمة quot;إذا شدها الحجام بمصهquot;. التغريد صوت المغفي والحادي والطائر quot;وكل صائت طرب الصوت فهو غردquot;. الزمزمة والزهزمة صوت الرعد ولهب النار وحكاية صوت المجوسي إذا تكلف الكلام وهو مطبق فمه. الصئي صوت الفيل والخنزير والفأر واليربوع والعقرب. الفصل الثالث والعشرون quot;فيما يليق بهذا الباب من الحكاياتquot;. quot;عن ثعلب عن سلمة عن الفراءquot;. قال: سمعت العرب تقول:  1 وذلك في قوله تعالى: وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية [الأنفال: 35] 2 الحجام: المصاص القاموس 1410. 3 الجلجل: الجرس الصغير القاموس 1298. 4 الأخطب: الصقر القاموس 104.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13054",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غاق غاق لصوت الغراب. وطاق طاق لصوت الضرب. quot;والطقطقة حكاية ذلكquot;. الليث عن الخليل: تقول العرب في حكاية صوت حوافر الخيل على الأرض: حبطقطق وأنشد [من مجزوء الرمل] : جرت الخيل فقالت ... حبطقطق quot;حبطقطقquot;. قال ابن الأعرابي: ومثلها الدقدقة. قال: وشيب شيب حكاية جرع الإبل الماء quot;وقد نطقت به أشعار العربquot;. قال: وغق غق حكاية غليان القدر وفي الحديث: quot;إن الشمس لتقرب يوم القيامة من الناس حتى إن بطونهم لتقول: غق غقquot; 1. قال: والدبدبة حكاية صوت الدبادب كأنه دب دب. قال: وخاق باق حكاية صوت أبي عمير2 في زرنب الفلهم3 quot;وأراد أن يتملح فما أملحquot;.  1 هكذا أورده المصنف وكذا ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث 2\/160 وابن الأثير في النهاية 3\/376 وصدره بقوله: في حديث سلمان ولم أره مسندا بهذا اللفظ وأحاديث دنو الشمس من رؤوس الخلائق يوم القيامة كثيرة مشهورة انظر الترغيب 5257. 2 أبو عمير: كناية عن الذكر. 3 زرنب: لحم باطن الفرج.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13055",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الباب الحادي عشرون: في الجماعات",
        "content": "الباب الحادي عشرون: في الجماعات ... الباب الحادي والعشرون في الجماعات. الفصل الأول quot;في ترتيب جماعات الناس وتدريجها من القلة إلى الكثرة على القياس والتقريبquot;. نفر ورهط ولمة وشرذمة. ثم قبيل وعصبة وطائفة. ثم ثبة وثلة. ثم فوج وفرقة. ثم حزب وزمرة وزجلة. ثم فئام وجزلة وحزيق وقبص وجبلة وجبل. الفصل الثاني quot;في تفصيل ضروب من الجماعاتquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا كانوا أخلاطا وضروبا متفرقين فهم أفناء وأوزاع وأوباش وأعناق وأشائب. فإذا احتشدوا في اجتماعهم فهم حشد. فإذا حشروا لأمر ما فهم حشر. فإذا ازدحموا يركب بعضهم بعضا فهم دفاع. فإذا كانوا عددا كثيرا من الرجالة1 فهم حاصب. فإذا كانوا فرسانا فهم موكب. فإذا كانوا بفي أب واحد فهم قبيلة. فإذا كانوا بفي أب واحد وأم واحدة فهم بنو الأعيان. فإذا كان أبوهم واحدا وأمهاتهم شتى فهم بنو العلات. فإذا كانت أمهم واحدة وآباؤهم شتى فهم بنو الأخياف. الفصل الثالث quot;في تدريج القبيلة من الكثرة إلى القلةquot;. العجيج صوت الرعد والحجيج والنساء والشاء. quot;عن ابن الكلبي عن أبيهquot;. الشعب بفتح الشين أكبر من القبيلة. ثم القبيلة. ثم العمارة بكسر العين. ثم البطن. ثم الفخذ.  1 الرجالة: إذا لم يكن له ظهر يركب quot;الرجلquot; القاموس 1003.(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13056",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع quot;في مثل ذلكquot;. quot;عن غيرهquot;. الشعب. ثم القبيلة. ثم الفصيلة. ثم العشيرة. ثم الذرية. ثم العترة. ثم الأسرة. الفصل الخامس quot;في ترتيب جماعات الخيلquot;. quot;عن الأئمةquot;. مقنب. ثم منسر. ثم رعيل ورعلة. ثم كردوس. ثم قنبلة. الفصل السادس quot;في تفصيل جماعات شتىquot;. جيل من الناس. كوكبة من الفرسان. حزقة من الغلمان. حاصب من الرجال. كبكبة من الرجالة. لمة من النساء. رعيل من الخيل. صرمة من الإبل. قطيع من الغنم. عرجلة من السباع. سرب من الظباء. عصابة من الطير. رجل من الجراد. خشرم من النحل. الفصل السابع quot;في ترتيب العساكرquot;. quot;عن أبي بكر الخوارزمي عن ابن خالويهquot;. أقل العساكر الجريدة quot;وهي قطعة جردت من سائرها لوجهquot;. ثم السرية وهي من خمسين إلى أربعمائة. ثم الكتيبة وهي من أربعمائة إلى الألف. ثم الجيش وهو من ألف إلى أربعة آلاف. وكذلك الفيلق والجحفل. ثم الخميس وهو من أربعة آلاف إلى آثنى عشر ألفا. والعسكر يجمعها. الفصل الثامن quot;في تقسيم نعوت الكثرة عليهاquot;. quot;عن الأئمة والبلغاء والشعراءquot;. كتيبة رجراجة. جيش لجب. عسكر جرار. جحفل لهام. خميس عرمرم. الفصل التاسع quot;في سياقة نعوتها في شدة الشوكة والكثرةquot;. quot;عن الأصمعيquot;. كتيبة شهباء إذا كانت بيضاء من الحديد. وخضراء إذا كانت سوداء من صدإ الحديد. وململمة إذا كانت مجتمعة. ورمازة إذا كانت تموج من نواحيها. ورجراجة إذا كانت(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13057",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تمخض ولا تكاد تسير. وجرارة إذا كانت لا تقدر على السير إلا رويدا من كثرتها. الفصل العاشر quot;في تفصيل جماعات الإبل وترتيبهاquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا كانت ما بين الثلاثة إلى العشرة فهي ذود. فإذا كانت ما بين العشرة إلى الأربعين فهي صرمة. فإذا بلغت الأربعين فهي هجمة. فإذا بلغت الستين فهي عكرة وعرج إلى ما زادت. فإذا بلغت المائة فهي هنيدة. فإذا زادت المائتين فهي عكنان. فإذا بلغت الألف فهي خطر. الفصل الحادى عشر quot;في جماعات الضأن والمعزquot;. إذا كانت الضأن ما بين العشر إلى الأربعين فهي الفزر. والصبة من المعز مثل ذلك. فإذا بلغت الثلاثين فهي الأمعوز. فإذا بلغت الضان مائة فهي القوط. فإذا كثرت فهي الضاجعة والكلعة. فإذا اجتمعت الضان والمعز فكثرتا قيل لها ثلة. الفصل الثاني عشر quot;مجمل في سياقة جماعات مختلفةquot;. quot;عن الأئمةquot;. جماعات النساء والظباء والقطا سرب. جماعة البقر الوحشية والظباء إجل وربرب. جماعة البقر الوحشية خاصة صوار. جماعة الحمير الوحشية عانة. جما النعام خيط. جماعة الجراد رجل وعارض. جماعة النحل دبر. الفصل الثالث عشر quot;في سياقة جموع لا واحد لها من بناء جمعهاquot;. النساء. الإبل. الخيل. الفور وهي الظباء. الصور والحائش quot;وهما. النخلquot;. المساوي. المحاسن. الممادح. المقابح. المعايب. المقاليد الشماطيط quot;الثياب المخرقةquot;. العبابيد1. الأبابيل. المذاكير. المسام quot;وهي المنافذ في بدن الإنسان يخرج منها العرق والبخارquot;. مراق البطن quot;ما لان منه ورقquot;.  1 العبابيد: القرق من الناس والخيل الذاهبون في كل وجه القاموس 296.(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13058",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع عشر quot;في القوافلquot;. quot;وجدته في تعليقاتي عن الخوارزمي عن ابن خالويه. فلم استبعده عن الصوابquot;. إذا كانت فيها جمال قد تخللتها حمير تحمل الميرة فهي العير. فإذا كانت تحمل أزواد قوم خرجوا لمحاربة أو غارة فهي القيروان. فإذا كانت راجعة فهي القافلة لا غير. فإذا كانت تحمل البز والطيب فهي اللطيمة.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13059",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثاني والعشرون: في القطاع والانقطاع والقطع وما يقاربها من الشق والكسر وما يتصل بهما ... الباب الثاني والعشرون في القطع والانقطاع والقطع quot;وما يقاربها من الشق والكسر وما يتصل بهماquot;. الفصل الأول quot;في قطع الأعضاء وتقسيم ذلك عليهاquot;. جدع أنفه. صلم أذنه. شتر جفنه. شرم شفته. جذم يده. جب ذكره. الفصل الثاني quot;في تقسيم قطع الأطرافquot;. قص جناح الطائر. حذف ذنب الفرس. قد ريش السهم. قلم الظفر. قط القلم. عصف الزرع. خرم الأنف quot;وهو دون الجدعquot;. الفصل الثالث quot;في تقسيم القطع على أشياء مختلفةquot;. حز اللحم. جز الصوف. قص الشعر. عضد الشجر. قضب الكرم. قطف العنب. جرم النخل. برى القلم. فلح الحديد. خضد النبات الرطب. حصد النبات اليابس. قطع الثوب. جاب الجيب. قد السير1. حذا النعل. حذق الحبل. الفصل الرابع quot;في القطع بآلات له مشتقة أسماؤها منهquot;. وشر الخشبة بالميشار. نشرها بالمنشار. فرص الفضة بالمفراص2. قرض. الثوب بالمقراض. جلم الشعر بالجلمين. نجل الزرع بالمنجل.  1 السير: الذي يعد من الجلد القاموس 412. 2 المفراص: الحديد يقطع به الحديد أو الفضة القاموس 625.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13060",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس quot;يناسبهquot;. quot;عن ثعلب عن ابن الأعرابيquot;. جز الضأن. حلق المعزى. جلد الإبل quot;لا تقول العرب غير ذلكquot;. الفصل السادس quot;في القطع الجاري مجرى الاستعارةquot;. صرم الصديق. هجر الحبيب. قطع الأمر. جاب البلاد. عبر النهر. بلت الحديث. بت العقد. فصل الحكم. الفصل السابع quot;في تفصيل ضروب من القطعquot;. quot;عن الأئمةquot;. البضع والهبر واللحب: قطع اللحم. التشريح تعريض القطعة من اللحم حتى ترق فتراها تشف من الرقة. الحسم قطع العرق وكيه بالنار كيلا يسيل دمه. العرقبة قطع العرقوب. الحلقمة قطع الحلقوم. الذبح قطع الحلقوم من داخل. القصب قطع القضاب الشاة عضوا عضوا. الخضرمة قطع إحدى الأذنين. الخردلة quot;بالدال والذالquot; القطع قطعا. وكذلك الشرشرة والخربقة. القرضبة القطع بشدة. الجزم والحذم1 القطع الوحي. وكذلك الخذم. الهذ والهذم القطع بالسيف وكذلك الكعبرة. الجد قطع التمر وجاء في الحديث: quot;النهي عن جداد الليل فرارا من الصدقةquot;2. الجذ القطع المستأصل الوحي. الجث قطعك الشيء من أصله quot;والاجتثاث أوحى منهquot;. الإيكاح قطع العطية عن أبي زيد. الإزرام قطع البول على الصبي وفي الحديث: quot;لا تزرموا ابنيquot; 3. البتك قطع الأذن. البتر قطع الذنب. المسح  1 الخذم: قطعه وحيا quot;وحى: أسرعquot; أو أسرع القاموس 1091. وحي عجل مسرع 1342. 2 حسن صحيح أخرجه البزار 884 كشف من حديث عائشة وفيه عنبسة بن سعيد وهو ضعيف. وأخرجه البيهقي 9\/289  290 من طريق ابن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين به وهذا مرسل صحيح. وأخرجه البيهقي 9\/290 عن الحسن مرسلا فالحديث قوي بشواهده. 3 أخرجه الطبراني في الأوسط 6193 من حديث أم سلمة أن الحسن أو الحسين بال على بطن النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم quot;لا تزرموا ابني...........quot;.....(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13061",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قطع الأعضاء من قوله تعالى: فطفق مسحا بالسوق والأعناق 1 ومنه قولهم: للخصي ممسوح. القصل قطع الرقاب. الخزل والجزل quot;بالخاء والجيمquot; قطع اللحم. اللهزمة والقطل من أنواع القطع. الفصل الثامن quot;لأبي إسحاق الزجاج استحسنته جدا في قولهم قضى الأمر إذا قطعهquot;. قضى في اللغة على ضروب كلها يرجع إلى معنى قطع الشيء وإتمامه ومنه قول الله تعالى: ثم قضى أجلا 2 معناه ثم حتم ذلك وأتمه. وقوله عز ذكره: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه 3: quot;معناه أمر لأنه أمر قاطع حتمquot;. ومنه قوله تعالى: وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب 4 أي: quot;اعلمناهم إعلاما قاطعاquot;. ومنه قوله جل وعز: ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم 5 quot;أي: لفصل وقطع الحكم بينهمquot;. ومثل ذلك قولهم: قد قضى القاضي بين الخصوم أي: قطع بينهم في الحكم. ومن ذلك قولهم: قضى فلان دينه quot;تأويله أنه قطع ما لغريمه عليه وأداه إليهquot;. وكل ما أحكم فقد فصل وقضي. الفصل التاسع quot;في تفصيل الانقطاعاتquot;. quot;عن الأئمةquot;. عقمت المراة إذا انقطع حيضها. أقفت الدجاجة إذا انقطع بيضها. جدت الشاة وشصت الناقة إذا انقطع لبنهما. اصغى الرجل إذا انقطع نكاحه. أفحم الشاعر إذا انقطع شعره. فحم الصبي إذا انقطع صوته من بكائه. بلت المتكلم إذا انقطع كلامه. خفت المريض إذا انقطع صوته. نضب الغدير إذا انقطع ماؤه.   وإسناده ضعيف. وأخرجه الحاكم 3\/180 من حديث أم الفضل وفيه عطاء بن عجلان وهو متروك وسكت عليه الحاكم ولم يذكر الذهبي هذا الحديث. 1 سورة ص الآية: 33. 2 سورة الأنعام الآية: 2. 3 سورة الاسراء الآية: 23. 4 سورة الاسراء الآية: 4. 5 سورة الشورى الآية: 14.(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13062",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل العاشر quot;في ضروب من الانقطاعquot;. نبا سيفه. كل بصره. كسل عضوه. أعيا في المشي. عيي عن المنطق. جفر عن الباءة1. عجز عن العمل. حاص عن القتال. الفصل الحادي عشر quot;يناسبه في الانقطاع عن المشيquot;. إذا وقف البعير قيل: أراح. فإذا قصر عن المشي قيل: نفه. فإذا قصر في الخطى قيل: ألحم. فإذا تمايل في مشيه إعياء قيل: تساوك. فإذا ساء أثر الكلال عليه قيل: رزح وطلح. فإذا انقطع من الإعياء قيل: بقر وبلح. الفصل الثاني عشر quot;في تقسيم الانقطاع عن الباءة على من وما يوصف بذلكquot;. عجز الرجل. جفر الفحل. ربض الكبش. عدل التيس. الفصل الثالث عشر quot;في تفصيل القطع من أشياء تختلف مقاديرها في الكثرة والقلةquot;. quot;عن الأئمةquot;. كسرة من الخبز. فدرة من اللحم. هنانة من الشحم. فلذة من الكبد. ترعيبة من السنام. نسفة من الدقيق. فرزدقة من الخمير. لبكة من الثريد. عبكة من السويق. غرفة من المرق. شفافة من الماء. درة من اللبن. كعب من السمن. ثور من الأقط2. كتلة من التمر. صبرة من الحنطة. نقرة من الفضة. بدرة من الذهب. كبة من الغزل. خصلة من الشعر. زبرة من الحديد. حصاة من المسك. جذوة من النار. كسفة من السحاب. قزعة من الغيم. خرقة من الثوب. فرصة من القطن. فلعة من الجلد. رمة من الحبل. فلقة من السيف. قصدة من الرمح. قصمة من السواك. حثوة من التراب. ذرو من القول. نبذ من المال. هزيع من الليل. لمظة من الطعام. صبابة من الشراب. مسكة من المعيشة.  1 الباءة: الجماع ويقصد بها النكاح. 2 الأقط: شيء يتخذ من المخيض الغنمي القاموس 658.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13063",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع عشر quot;يناسبهquot;. quot;عن ابن السكيت عن أبي عمروquot;. سبيخة من قطن. عميتة من صوف. فليلة من شعر. جحشة من وبر. سليلة من غزل. الفصل الخامس عشر quot;يقاربه في الإضمامات والقطع المجموعةquot;. ضغث من حشيش. طن من قصب. باقة من بقل. حزمة من حطب. كارة من ثياب. إضبارة من كتب. الفصل السادس عشر quot;يماثل ما تقدم في الرقاعquot;. النفاجة رقعة للقميص تحت الكم وهي تلك المربعة. البطاقة رقعة فيها رقم المتاع. الكلية رقعة مستديرة تخرز تحت العروة على أديم المزادة أو الراوية ومنه قول ذي الرمة [من البسيط] : ما بال عينك منها الماء ينسكب ... كأنه من كلى مفرية سرب. الفصل السابع عشر quot;في تفصيل الخرقquot;. القماط والمعوز والخرقة التي تلف على الصبي إذا قمط. الضماد الخرقة التي يلف بها الرأس عند الادهان والعلاج عن الكسائي. الشمال الخرقة التي يجعل فيه ضرع الشاة. الربذة الخرقة تطلى بها الجربى عن ابن الأعرابي. الجعالة الخرقة تنزل بها القدر عن الأصمعي. الوقيعة الخرقة يمسح بها الكاتب قلمه عن عمرو عن أبيه. الغفارة الخرقة تجعلها المرأة دون الخمار عن أبي الوليد الكلابي. الصقاع الخرقة تقي بها المراة خمارها من الدهن عن أبي عبد. الغمامة الخرقة يشد بها أنف الناقة إذا ظئرت1 على غير ولدها عن الليث. المعبأة الخرقة تتنظف بها الحائض. المئلاة الخرقة التي تمسكها النائحة في يدها عند النياحة. الربابة الخرقة التي تشد فيها القداح. الهرشفة الخرقة ينشف بها الماء من الحوض وهي أيضا الخرقة تغمسها الخبازة في إناء فيه ماء ثم تنضح به وجوه الرغفان. المطردة والطريدة الخرقة التي تبل ويمسح بها التنور عن أبي عمرو. الممحاة الخرقة المعروفة. الرفرف الخرقة تخاط في أسفل الفسطاط. الفدام الخرقة تشد على فم الإبريق. السندارة  1 الظئر: العاطفة على ولد غيرها المرضعة له في الناس وغيرهم للذكر والأنثى القاموس 232.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13064",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخرقة تكون تحت العمامة وقاية لها من الدهن والوسخ عن أبي سعيد الضرير. الرفادة الخرقة توضع على يد الفاصد عن ثعلب عن عمرو عن أبيه قال: يقال للخرقة التي يرقع بها القميص من قدام: كيفة. والتي يرقع بها من خلف: حيفة. الفصل الثامن عشر quot;ينضاف إلى ما تقدمه في سياقة البقايا من أشياء مختلفةquot;. quot;عن الأئمةquot;. الحتامة ما يبقى على المائدة من الطعام عن أبي زيد. القشامة ما يبقى عليها مما لا خير فيه. الكدادة والكدامة ما يبقى في أسفل القدر. الثرتم ما يبقى في الإناء من الأدم عن أبي زيد وأنشد [من الكامل] : لا تحسبن طعان قيس بالقنا ... وضرابهم بالبيض حسو الثرتم. القرامة بقية الخبز في التنور. الريم عظم يبقى بعدما يقسم لحم الجزور. الثميلة بقية الطعام والشراب في الجوف. العرزال البقية من اللحم عن أبي عبيد. العقبة والقرارة بقية المرقة عن الأصمعي. الركحة بقية الثريد في الجفنة عن أبي عبيدة. الولث بقية العجين في الدسيعة1 عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الحسافة بقية أقماع التمر وكسره عن أبي زيد. الخصاصة ما يبقى في الكرم بعد قطافه: العنيقيد الصغير ههنا وآخر هناك عن ابن شميل عن الطائفي. العشانة والغشانة ما يبقى في الكباسة2 من الرطب إذا لقطت النخلة عن أبي زيد. المطيطة والصلصلة بقية الماء في أسفل الحوض. الصبابة بقية الماء في الإناء وغيره. وكذلك الشفافة والرجرجة. العفافة بقية اللبن في الضرع عن أبي عبيد. البسيل بقية النبيذ في القنينة عن ثعلب عن سلمة عن الفراء. الجلس بقية العسل في الوعاء عن ابن الأعرابي. الكوارة بقية ما في الخلية التي تعسل فيها النحل عن الفراء. العترة بقية المسك في الفأرة عنه أيضا. الجذمور ما يبقى من الشجر بعد قطعه. الجذامة ما يبقى من الزرع بعد حصده. الغبر بقية الحيض. العلالة بقية جري الفرس. الهوجل بقية النعاس عن ابن الأعرابي. الحشاشة والرمق والذماء بقية حياة النفس. الاس بقية الرماد بين الأثافي3 عن الفراء. الشذى البقية من الخصومة. وفي نوادر اللحياني: بقي من ماله خنشوش أي بقية.  1 الدسيعة: الجفنة والمائدة الثرية القاموس 715. 2 الكباسة: العذق الكبير من النخل القاموس 734. 3 الأثافي: هي الأحجار الثلاثة التي يوضع عليها القدر.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13065",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;وعن غيرهquot; سؤر كل شيء بقيته. والفضلة البقية من كل شيء. الفصل التاسع عشر quot;في تفصيل الشق في أشياء مختلفةquot;. الخق في الأرض. الهزم في الصخر. الصدع في الزجاج. الشق في الثوب. القادح في العود عن أبي عبيد. النملة في حافر الفرس. الصير في الباب. وفي الحديث: quot;من نظر من صير باب فقد دمرquot; 1 أي دخل بغير إذن. الضريح في وسط القبر. واللحد في جانبه. الفصل العشرون quot;في تقسيم الشقquot;. فلغ الرأس. بعج البطن. عط الثوب. بط الجرح. شق الجيب. شك الدرع. هتك الستر. بزل الدن. فلق الفستقة. نقف الحنظلة. فصد العرق. بزغ أشاعر الدابة2. ذبح فأرة المسك. بذح لسان الفصيل إذا شقه لئلا يرضع. ضرح الأرض إذا شقها لاتخاذ الضريح. فلح الأرض إذا شقها للفلاحة. أفرى الأوداج إذا شقها وأخرج ما فيها من الدم. وأفرى الجلد كذلك. بحر الناقة إذا شق أذنها quot;ومنه البحيرة وهي الناقة التي كانت إذا أنتجت خمسة أبطن وكان آخرها ذكرا بحروا أذنها وامتنعوا من ركوبها ونحرها ولم تحلأ عن ماء ولا مرعىquot;. الفصل الواحد والعشرون quot;يناسبه في تقسيم الشقquot;. تشققت الأرض. تقلفعت الناقة والطينة. تفلقت البطيخة. تفقأت البيضة. تزلعت اليد. تكلعت الرجل. الفصل الثاني والعشرون quot;في شق الأعضاءquot;. إذا كان الرجل مشقوق الشفة العليا فهو أعلم. فإذا كان مشقوق الشفة السفلى فهو أفلح. فإذا كان مشقوقهما فهو أشرم. فإذا كان مشقوق الأنف فهو أخرم. فإذا كان مشقوق الاذن فهو أخرب. فإذا كان مشقوق الجفن فهو أشتر.  1 لم أره بهذا اللفظ وإنما أخرجه ابن أبي شيبة 26224 عن أبي أسامة عن عوف عن الحسن مرسلا quot;من سبق بصره إلى البيوت فقد دمرquot; يعني دخل وهذا مرسل فهو ضعيف. وأخرجه أبو عبيد كما في حاشية غريب الحديث 1\/91 عن هشيم عن عوف عن الحسن مرسلا quot;من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم فقد دمرquot;. وهو من مرسل الحسن أيضا فهو ضعيف. 2 الأشعر ما استدار بالحافر من منتهى الجلد وشيء يخرج من ظلفي الشاة كأنه ثؤلول القاموس 534.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13066",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث والعشرون quot;في تقسيم الثقبquot;. نقب الحائط. ثقب الدر. قور التوب والبطيخ. ثلم الإناء. خرم الكتاب إذا ثقبة السحاء. الفصل الرابع والعشرون quot;في تفصيل الثقبquot;. خربة الأذن. خرتة الفأس. سم الإبرة. ثقب الدر. كوة السقف والحائط. quot;قال بعضهم: الصماخ في الأذن من فعل الخالق والخربة فيها من فعل المخلوق. قال أبو سعيد السيرافي: quot;الخربة بالباء في الجلد والخرتة بالتاء في الحديدquot;. الفصل الخامس والعشرون quot;في تقسيم الكسر وتفصيل ما لم يدخل في التقسيمquot;. شج الرأس. هشم الأنف. هتم السن. وقص العنق. قصم الظهر. قضقض الأعضاء. حطم العظم. هاض العظم quot;إذا كسره بعد الجبرquot;. هد الركن. دك الحائط والجبل. رتم الحجر. قصف الحطب. هصر الغصن. هضم القصب. شدخ راس الحية. نقف الهامة عن الدماغ. ثرد واثرد الخبز. فقص البيض. هشم الثريد. فدغ البصل. فضخ البطيخ والبسر. رضخ ورضح النوى quot;بالخاء والحاء معاquot;. هبد1 الهبيد. فض الختم. رض الحب. فصم الحلي. سهك العطر. قال الليث: السهك كسرك إياه ثم تسحقه. أبو زيد: الزهك مثل السهك وهو الجش بين حجرين. ابن الأعرابي: الهت كسرك الشيء حتى يكون رفاتا. الليث: الهض كسر دون الهت وفوق الرض. والهضهضة كذلك إلا أنها في عجلة والهض في مهلة. قال: والقصم كسر الشي حتى يبين. والفصم كسره من غير بينونة. الأزهري عن شمر: الثلغ فضخك الشيء الرطب بالشي اليابس. غيره: الدمغ الشج حتى يبلغ الشج الدماغ. الدغم كسر الأنف إلى باطنه هشما. أبو عبيدة: الهصم الكسر quot;ومنه اشتق الهيصم الذي هومن أسماء الأسد لأنه يهصم فريستهquot;. الفصل السادس والعشرون quot;في ترتيب الشجاجquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا قشرت الشجة جلدة البشرة فهي القاشرة. فإذا بضعت اللحم ولم تسل الدم فهى  1 الهبد والهبيد: الحنظل أو حبه وهبد يهبد: كسره وطبخه وخباه القاموس 418.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13067",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباضعة1. فإذا بضعت اللحم وأشالت الدم فهي الدامية. فإذا عملت في اللعم الذي يلي العظم فهي المتلاحمة. فإذا بقي بينها وبين العظم جلد رقيق فهي السمحاق. فإذا أوضحت لعظم فهي الموضحة. فإذا كسرت العظم فهي الهاشمة. فإذا تنقلت منها العظام فهي المنقلة. فإذا بلغت ام الرأس2 حتى يبقى بييها وبين الدماغ جلد رقيق فهي الدامغة. فإذا وصلت إلى جوف الدماغ فهى الجائفة. الفصل السابع والعشرون quot;في ترتيب الدقquot;. الدق والنحز ثم الجرش والجش. ثم الرض. ثم السحق. ثم الدعك. ثم الجرد.  1 الباضعة: الشجة التي تقطع الجلد وتشق اللحم شقا خفيفا وتدمي إلا أنها لا تسيل القاموس 909. 2 أم الرأس الجلدة التي حول الدماغ.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13068",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الباب الثالث والعشرون: في اللباس وما يتصل به والسلاح وما ينضاف إليه وسائر الآلات وما يأخذ مأخذها",
        "content": "الباب الثالث والعشرون: في اللباس وما يتصل به والسلاح وما ينضاف إليه وسائر الآلات وما يأخذ مأخذها ... الباب الثالث والعشرون في اللباس وما يتصل به والسلاح وما ينضاف اليه وسائر الآلات والأدوات وما يأخذ مأخذها. الفصل الأول quot;في تقسيم النسجquot;. نسج الثوب. رمل الحصير. سف الخوص. ضفر الشعر. فتل الحبل. جدل السير. مسد الجلد. حاك الكلام quot;على الاستعارةquot;. الفصل الثاني quot;في تقسيم الخياطةquot;. خاط الثوب. خرز الخف. خصف النعل. كتب القربة. سرد الدرع. حاص عين البازي. الفصل الثالث quot;في تقسيم الخيوط وتفصيلهاquot;. النصاح للإبرة. السلك للخرز. السمط للجواهر. الرتيمة للاستذكار. المطمر لتقدير البناء. السياق لرجل الطائر الجارح. الصرار لضرع الشاة والناقة. الفصل الرابع quot;في ترتيب الإبرquot;. quot;عن ثعلب عن ابن الأعرابيquot;. هي الإبرة. فإذا زادت عليها فهي المنصحة. فإذا غلظت فهي الشغيزة. فإذا زادت فهى المسلة. الفصل الخامس quot;يناسب ما تقدمهquot;. العصابة للرأس. الوشاح للصدر. النطاق للخصر. الإزار لما تحت السرة. الزنار1 لوسط الذمى2.  1 الزنار: هو ما على وسط النصارى والمجوس القاموس 514. 2 الذمي: القوم المعاهدون القاموس 1434.(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13069",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل السادس quot;يقاربه فيما تشد به أشياء مختلفةquot;. السحاء للكتاب. الرباط للخريطة. الوكاء للقربة. الزيار لحجفلة الدابة. المحزم للحزمة. العكام للعكم1. الحزام للسرج. الوضين للهودج. البطان للقتب. السفيف للرحل. الفصل السابع quot;في تفصيل الثياب الرقيقةquot;. ثوب شف quot;إ ذا كان رقيقا يستشف منه ما وراءهquot;. ثم سب quot;إذا كان أرق منةquot; عن أبي عمرو. ثم سابري إذا كان لابسه بين المكتسي والعريان quot;ومنه قيل عرض سابريquot;. ثم لهله ونهنه إذا كان نهاية في رقة النسج عن أبي عبيد عن الأحمر. الفصل الثامن quot;في تفصيل الثياب المصنوعةquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا كان الثوب منسوجا على نيرين اثنين فهو منير. فإذا كان يرى في وشيه ترابيع صغار تشبه عيون الوحش فهو معين. فإذا كان مخططا فهو معضد ومشطب. فإذا كانت فيه طرائق فهو مسير. فإذا كانت فيه نقوش وخطوط بيض فهو مفوف. فإذا كانت خطوطه كالسهام فهو مسهم. فإذا كانت تشبه العمد فهو معمد. فإذا كانت تشبه المعارج فهو معرج. فإذا كانت فيه نقوش وصور كالأهلة فهو مهلل. فإذا كان موشى بأشكال الكعاب فهو مكعب عن أبي عمرو. فإذا كانت فيه لمع كالفلوس فهو مفلس. فإذا كانت فيه صور الطير فهو مطير. فإذا كانت فيه صور الخيل فهو مخيل quot;وما أحسن قول أبي الحسن السلامي في وصف معركة عضد الدولة [من الكامل] : والجو ثوب بالنسور مطير ... والأرض فرش بالجياد مخيل. الفصل التاسع quot;في الثياب المصبوغة التي تعرفها العربquot;. ثوب مشرق إذا كان مصبوغا بطين أحمر يقال له الشرق. ثوب مجسد إذا كان مصبوغا بالجساد quot;وهو الزعفرانquot;. ثوب مبهرم إذا كان مصبوغا بالبهرمان quot;وهو العصفرquot;. ثوب مورس إذا كان مصبوغا بالورس quot;وهو أخو الزعفران ولا يكون إلا باليمنquot;. ثوب مزبرق إذا كان مصبوغا بلون الزبرقان quot;وهو القمرquot;. ثوب مهرى إذا كان مصبوغا بلون الشمس quot;وكانت السادة من  1 عكم المتاع يعكمه: شده بثوب والعكم: ما عكم به كالعكم والعدل ما دام المتاع فيه القاموس 1471.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13070",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العرب تلبس العمائم المهراة وهي الصفر. قال الشاعر: [من الطويل] : رأيتك هريت العمامة بعدما ... عمرت زمانا حاسرا لم تعمم. فزعم الأزهري أن تلك العمائم المهراة كانت تحمل إلى بلاد العرب من هراة فاشتقوا لها وصفا من اسمها وأحسبه اخترع هذا الاشتقاق تعصبا لبلده هراة كما زعم حمزة الأصبهاني أن السام: الفضة quot;وهو معرب عن سيمquot; وإنما تقول هذا التعريب وأمثاله تكثيرا لسواد المعربات من لغات الفرس وتعصبا لهم. وفي كتب اللغة أن السام: عروق الذهب وفي بعضها أن السامة: سبيكة الذهب. الفصل العاشر quot;في تفصيل ضروب من الثيابquot;. السحل من القطن. الحرير من الإبريسم. الخنيف ما غلظ من الكتان. والشرب ما رق منه. الردن ما غلظ من الخز. والسكب ما رق منه. اللبادة من اللبود. الزرمانقة من الصوف. وفي الحديث إن موسى كانت عليه زرمانقة لما قال له ربه تعالى: وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير 1. الفصل الحادي عشر quot;في انواع من الثياب يكثر ذكرهما في أشعار العربquot;. الغلالة ثوب رقيق يلبس تحت ثوب صفيق. المبذلة ثوب يبتذله الرجل في منزله. الميدع ثوب يجعل وقاية لغيره quot;أنشدني أبو بكر الخوارزمي ليعض العرب في غلام له [من الطويل] : اقدمه قدام وجهي وأتقي ... به الشر إن العبد للحر ميدع السدوس والساج الطيلسان. المنامة والقرطف والقطيفة ما يتدثر به2 من ثياب النوم. الشعار ما يلي الجسد. الدثار ما يلي الشعار. الردن الخز. السرق الحرير. الوقم والعقم والعقل ضروب من الوشي. الريطة ملاءة ليست بلفقين إنما هو نسج واحد قال الأزهري: لا تكون الريطة إلا بيضاء ولا تكون الحلة إلا ثوبين.  1 سوء سورة النمل الآية: 12. 2 تدثر بالثوب: اشتمل به القاموس 500.(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13071",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثانى عشر quot;في ثياب النساءquot;. quot;عن الأئمةquot;. الدرع quot;مذكرquot; للنساء خاصة. quot;فأما درع الحديد فمؤنثةquot;. العلقة للصبيان الصغار خاصة. الإتب والقرقر والقرقل والصدار والمجول والشوذر قمص متقاربة الكيفية في القصر واللطافة وعدم الأكمام يلبسها النساء تحت دروعهن وربما اقتصرن عليها في أوقات الخلوة وعند التبذل quot;واحسب ان بعضها الذي يسمى بالفارسية شامالquot;. الرفاعة والعظمة الثوب الذي تعظم به المراة عجيزتها وينشد [من الطويل] : عراض القطا لا يتخذن الرفايعا. الخيعل قميص لا كمين له عن أبي عمرو وقال غيره: هو ثوب يخاط أحد شقيه ويترك الآخر. الفصل الثالث عشر quot;في ترتيب الخمارquot;. quot;عن الأئمةquot;. البخنق خرقة تلبسها المرأة فتغطي بها رأسها ما قبل منها وما دبر غير وسط رأسها عن الفراء عن الدبيرية. ثم الغفارة فوقها ودون الخمار. ثم الخمار أكبر منها. ثم النصيف وهو كالنصف من الرداء. ثم المقنعة. ثم المعجر وهو أصغر من الرداء وأكبر من المقنعة. ثم الرداء. الفصل الرابع عشر quot;في الأكسيةquot;. الإضريج كساء من الخز وقيل هو من المرعزى1. الخميصة كساء أسود مربع له علمان عن أبي عبيد وأنشد للأعشى [من الطويل] : إذا جردت يوما حسبت خميصة ... عليها وجريال2 النضير الدلامصا3 وزعم أنه أراد شعرها وشبهه بالخميصة quot;وعن الأصمعي: ملاءة معلمة من خز أو صوفquot;. البرجد كساء غليظ مخطط يصلح للخباء وغيره. المشملة كساء يشتمل به دون القطيفة. المرط كساء من خز أو صوف يؤتزر به. المطرف كساء في طرفيه علمان عن ابن السكيت. اللقاع quot;بالقافquot; كساء غليظ عن الليث وزعم الأزهري أنه تصحيف وأنه بالفاء لا غير. السبجة  1 المرعزي: صوف العنز الناعم الذي تحت الشعر. 2 جريال: الذهب. 3 الدلامص: اللماع.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13072",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والسبيجة كساء أسود عن الفراء. البت كساء من صوف غليظ يصلح للشتاء والصيف وينشد لبعض الأعراب [من الرجز] : من يك ذا بت فهذا بتى ... مصيف مقيظ مشتى. الفصل الخامس عشر quot;في الفرشquot;. quot;عن ثعلب عن ابن الأعرابيquot;. تقول العرب لبساط المجلس: الحلس. ويقال: فلان حلس بيته إذا كان لا يخرج منه. ولمخاده: المنابذ ولمساوره: الحسبانات. ولحصره: الفحول. الفصل السادس عشر quot;في مثلهquot;. الزربية البساط الملون والجمع الزرابي عن الزجاج قال الفراء: هي الطنافس التي لها خمل رقيق. قال المؤرج: زرابي النبت ما اصفر واحمر وفيه خضرة فلما رأوا الألوان في البسط والفرش شبهوها بزرابي النبت. وكذلك العبقري من الثياب والفرش. قال أبو عبيدة: الزوج النمط1 ويقال الديباج والقرام الستر. والكلة الستر الرقيق. وقد نطق بهذه الثلاثة شطر بيت للبيد وهو [من الكامل] : من كل محفوف يظل عصيه ... زوج عليه كلة وقرامها. الفصل السابع عشر quot;في تفصيل أسماء الوسائد وتقسيمهاquot;. quot;عن الأئمةquot;. المصدغة والمخدة للرأس. المنبذة التي تنبذ أي: تطرح للزائر وغيره. النمرقة واحدة النمارق وهي التي تصف quot;وقد نطق به القرآنquot;2. المسند الوسادة التي يستند إليها. المسورة التي يتكأ عليها. الحسبانة ما صغر ميها. الوسادة تجمعها كلها. الفصل الثامن عشر quot;في السريرquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا كان للملك فهو عرش. فإذا كان للميت فهو نعش. فإذا كان للعروس وعليه  1 النمط: نوع من البسط. 2 وذلك قوله تعالى ونمارق مصفوفة [الغاشية:15](1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13073",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حجلة1 فهو أريكة والجمع أرائك. فإذا كان للثياب فهو نضد. الفصل التاسع عشر quot;في الحليquot;. الشنف والقرط والرعثة للأذن. الوقف والقلب والسوار للمعصم. الخاتم للأصبع. الدملج للعضد. الجبيرة للساعد. القلادة والمخنقة للعنق. المرسلة للصدر. الخلخال والخدمة للرجل. الفتخ لأصابع الرجل تلبسها نساء العرب. الفصل العشرون quot;في تفصيل أسماء السيوف وصفاتهاquot;. quot;عن الأئمةquot;. إذا كان السيف عريضا فهو صفيحة. فإذا كان لطيفا فهو قضيب. فإذا كان صقيلا فهو خشيب quot;وهو أيضا الذي بدئ طبعه ولم يحكم عملهquot;. فإذا كان رقيقا فهو مهو. فإذا كان فيه خزوز مطمئنة عن متنه فهو مفقر quot;ومنه سمي ذو الفقارquot;. فإذا كان قطاعا فهو مقصل ومخضل ومخذم وجراز وعضب وحسام وقاضب وهذام. فإذا كان يمر في العظام فهو مصمم. فإذا كان يصيب المفاصل فهو مطبق. فإذا كان ماضيا في الضريبة فهو رسوب. فإذا كان صارما لا ينثني فهو صمصامة. فإذا كان في متنه أثر فهو مأثور. فإذا طال عليه الدهر فتكسر حده فهو قضم. فإذا كانت شفرته حديدا ذكرا ومتنه أنيثا فهو مذكر quot;والعرب تزعم أن ذلك من عمل الجن. وقد أحسن ابن الرومي في الجمع بين التذكير والتأنيث حيث قال: [من الخفيف] : خير ما استعصمت به الكف عضب ... ذكر حده أنيث المهز. فإذا كان نافذا ماضيا فهو إصليت. فإذا كان له بريق فهو إبريق وينشد لابن أحمر [من الطويل] : تقلدت إبريقا وعلقت جعبة ... لتهلك حيا ذا زهاء وجامل. فإذا كان قد سوي وطبع بالهند فهو مهند وهندي وهندواني. فإذا كان معمولا بالمشارف quot;وهي قرى من أرض العرب تدنو من الريفquot; فهو مشرفي. فإذا كان في وسط السوط فهو مغول. فإذا كان قصيرا يشتمل عليه الرجل فيغطيه بثوبه فهو مشمل. فإذا كان كليلا لا يمضي فهو كهام وددان. فإذا امتهن في قطع الشجر فهو معضد. فإذا امتهن في قطع العظام فهو معضاد.  1 الحجلة: كالقبة وموضع يزين بالثيات والستور للعروس القاموس 1270.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13074",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الواحد والعشرون quot;في ترتيب العصا وتدريجها إلى الحربة والرمحquot;. أول مراتب العصا المخصرة quot;وهو ما يأخذه الإنسان بيده تعللا بهquot;. فإذا طالت قليلا واستظهر1 بها الراعي والأعرج والشيخ فهي العصا. فإذا استظهر بها المريض والضعيف فهي المنسأة. فإذا كانت في طرفها عقافة فهي المحجن. فإذا طالت فهي الهراوة. فإذا غلظت فهي القحزنة والمرزبة quot;ويقال إنها من حديدquot;. فإذا زادت على الهراوة وفيها زج فهي العنزة. فإذا كان فيها سنان صغير فهي العكازة. فإذا طالت شيئا وفيها سنان دقيق فهي نيزك ومطرد. فإذا زاد طولها وفيها سنان عريض فهي ألة وحربة. فإذا كانت مستوية نبتت كذلك لا تحتاج إلى تثقيف فهي صعدة. فإذا اجتمع فيها الطول والسنان فهي القناة والصعدة والرمح. الفصل الثاني والعشرون quot;في أوصاف الرماحquot;. quot;عن الأصمعي وأبي عبيدة وغيرهماquot;. إذا كان الرمح أسمر فهو أظمى. فإذا كان شديد الاضطراب فهو عراص. فإذا كان واسع الجرح فهو منجل. فإذا كان مضطربا فهو عاسل. فإذا كان سنانه نافذا قاطعا فهو لهذم. فإذا كان صلبا مستويا فهو صدق. فإذا نسب إلى أرض يقال لها الخط فهو خطي. فإذا نسب إلى امرأة يقال لها ردينة كانت تعمل الرماح فهو رديني. فإذا نسب إلى ذي يزن فهو يزني. فإذا أريد نبات الرماح قيل: الوشيج والمران. قال أبو عمرو: الوشيج الرماح واحدتها وشيجة. الفصل الثالث والعشرون quot;في ترتيب النبلquot;. quot;عن الليثquot;. أول ما يقطع العود ويقتضب يسمى قطعا. ثم يبرى فيسمى بر يا quot;وذلك قبل أن يقومquot;. فإذا قوم وآن له أن يراش وينصل فهو القدح. فإذا ريش وركب نصاه صار سهما ونبلا. الفصل الرابع والعشرون quot;في مثلهquot;. quot;عن الأصمعيquot;. أول ما يكون القدح قبل أن يعمل نضي. فإذا نحت فهو خشيب ومخشوب. فإذا لين فهو مخلق. فإذا فرض فوقه فهو فريض. فإذا ريش فهو مريش. فإذا لم يرش يقال له أقذ.  1 استظهر: استعان.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13075",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس والعشرون quot;في تفصيل سهام مختلفة الأوصافquot;. quot;عن الأئمةquot;. المرماة السهم الذي يرمى به الهدف. المريخ السهم الذي يغلى به quot;وهو. سهم طويل له أربع آذانquot;. المسير من السهام الذي فيه خطوط. اللجيف الذي نصله عريض. الأهزع آخر السهام. الحظوة السهم الصغير قدر ذراع ومنه المثل quot;إحدى حظيات لقمانquot;. الرهب السهم العظيم. المنجاب السهم الذي لا ريش له. الأفوق السهم الذي انكسر فوقه1. الجماح سهم لا ريش له quot;وفي موضع النصل منه طين يرمي به الطائر فيعييه ولا يقتله حتى يأخذه راميهquot;. النكس من السهام الذي ينكس فيجعل أعلاه أسفله. الخلط الذي ينبت عوده على عوج فلا يزال يتعوج وإن قوم. الفصل السادس والعشرون quot;في شجر القسيquot;. quot;عن الأزهري عن المنذري عن المبردquot;. النبع والشوحط والشريان شجرة واحدة ولكنها تختلف أسماؤها وتكرم وتلؤم على حسب اختلاف اماكنها. فما كان منها في قلة الجبل فهو النبع. وما كان في سفح الجبل فهو الشريان. وما كان في الحضيض فهو الشوحط. الفصل السابع والعشرون quot;في تفصيل أسماء القسي وأوصافهاquot;. quot;عن أبي عمرو والأصمعي وغيرهماquot;. الشريج والفلق القوس التي تشق من العود فلقتين. القضيب القوس التي عملت من غصن غير مشقوق. الفرع التي عملت من طرف القضيب. الفجاء والفجواء والمنفجة والفارج والفرج القوس التي تبين وترها عن كبدها. الكتوم التي لا شق فيها quot;وهي التي لا ترنquot;. العاتكة التي طال بها العهد فاحمر عودها. الجشء الخفيفة من القسي. المرتهشة التي إذا رمي عنها اهتزت فضرب وترها أبهرها2. الرهيش التي يصيب وترها طائفها3. الطروح أبعد القسي موقع سهم. المروح التي يمرح لها القوم إذا قلبوها إعجابا بها. العتلة القوس  1 موضع الوتر من السهم القاموس 1187. 2 الأبهر: ظهر ستية القوس أو ما بين طائفها والكلية القاموس 453. 3 الطائف: ما بين الستية والأبهر أو قريب من عظم الذراع من كبدها القاموس 1077.(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13076",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفارسية. المحدلة القوس المستديرة العود. المصفحة التي فيها عرض. الفصل الثامن والعشرون quot;في ترتيب أجزاء القوسquot;. quot;عن الأئمةquot;. في القوس كبدها وهي ما بين طرفي العلاقة. ثم الكلية تلي ذلك. ثم الأبهر يليها. ثم الطائف. ثم السية وهي ما عطف من طرفيها. ثم الكظر وهو الفرض الذي فيه الوتر. فأما العجس فهو مقبض الرامي. الفصل التاسع والعشرون quot;في تفصيل نصال السهامquot;. وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره في فصولها التي تقدمت فصول القسي. إذا كان نصل السهم عريضا فهو المعبلة. فإذا كان طويلا وليس بالعريض فهو المشقص. فإذا كان قصيرا فهو القطع. فإذا كان مدورا مدملكا ولا عرض له فهو السروة والسرية. فإذا كان رقيقا فهو الرهب والرهيش. الفصل الثلاثون quot;في الهدفquot;. quot;عن ابن شميلquot;. الهدف ما بفي ورفع من الأرض للنصال. والقرطاس ما وضع فيه ليرمى. والغرض ما ينصب فيه شبه غربال أوقطعة جلد. الفصل الواحد والثلاثون quot;في تفصيل أسماء الدروع ونعوتهاquot;. quot;عن الأصمعي وأبي عبيدة وأبي زيدquot;. إذا كانت واسعة فهي زغفة ونثلة وفضفاضة. فإذا كانت تامة فهي لامة. فإذا كانت لينة فهي خدباء ودلاص. فإذا كانت بيضاء فهي ماذية. فإذا كانت محكمة صلبة فهي قضاء وحصداء. فإذا كانت طويلة الذيل فهي ذائل. فإذا كانت مثقوبة فهي مسرودة. فإذا كانت منسوجة فهي موضونة وجدلاء ومجدولة. فإذا كانت قصيرة فهي شليل. الفصل الثاني والثلاثون quot;في سائر الأسلحةquot;. الجوب والغرص الترس. الجحف واليلب الدرق. الشكة السلاح التام. السنور(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13077",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السلاح مع الدروع. البز السلاح بلا درع. وكذلك البزة. الفصل الثالث والثلاثون quot;في خشبات الصناع وغيرهمquot;. quot;عن الأئمةquot;. المسطح للخباز. الوضم للقصاب. الجبأة للحذاء. الفرزوم للإسكاف. الرائد للنداف. الحف للنساج. المطرقة للحداد. المدوس للصيقل. النهاية للحمال quot;وهي بالفارسية ناهوquot;. الميقعة للقصار وهي التي يدق عليها الثياب. والوبيل التي يدق بها. المقوم للحرأث quot;وهي الخشبة التي يمسكها الحراث بيدهquot;. المحط الخشبة التي يصقل بها الأديم وينقش quot;ويستعملها الأساكفة والمجلدونquot;. القعسرة الخشبة يدار بها رحى اليد. المخط الخشبة التي يخط النساج بها الثياب. المدحاة الخشبة التي يدحى بها الصبي فيمر على وجه الأرض. المشجب الخشبة المشتبكة تجعل في عروة الجوالق. المربعة الخشبة التي تربع بها الأحمال أي ترفع. المشحط الخشبة توضع عند القضيب من قضبان الكرم يقيه من الأرض. الشجار الخشبة التي توضع على فم الفصيل لئلا يرضع أمه. التودية الخشبة التي تشد على خلف الناقة لئلا يرضعها الفصيل. النجران الخشبة يدور عليها الباب. الرجام الخشبة التي ينصب عليها القعو1. الطبطابة الخشبة التي تنزى2 بها الكرة. القلة الخشبة التي يلعب بها الصبيان. الميطدة يوطد بها المكان فيصاب لأساس بناء أو غيره. الوزوز خشبة عريضة يجر بها تراب الأرض المرتفعة إلى الأرض المنخفضة. النير الخشبة المعترضة على عنقي الثورين المقرونين للحراثة. المسمعان الخشبتان تدخلان في عروتي الزنبيل إذا أخرج به التراب من البئر يقال: أسمعت الزنبيل. الفصل الرابع والثلاثون quot;في القصبات المستعملةquot;. البزباز قصبة على فم الكير ينفخ بها النار وربما كانت من حديد عن أبي عمرو. الوشيعة القصبة يجعل النساج عليها لحمة الثوب للنسج عن أبي عبيد. الطريدة القصبة توضع على المغازل وسائر العيدان فتنحت عليها عن الأصمعي. الصنبور قصبة الإداوة quot;وربما كانت من حديد وربما كانت من رصاصquot;. اليراع قصبة الزمر quot;ويقال: بل هو القصب فإذا أريد به المزمار قيل له اليراع المثقب كما قيل [من الطويل] :  1 القعو: البكرة أو شبهها أو المحور من الحديد القاموس 1708. 2 تنزى: توثب وتسرع القاموس 1725.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13078",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حنين كترجاع اليراع المثقب. واما الناي فمعرب غير عربي. الفصل الخامس والثلاثون quot;في الهنة تجعل في أنف البعيرquot;. إذا كانت من خشب فهي خشاش. وإذا كانت من صفر فهي برة. فإذا كانت من شعر فهي خزامة. فإذا كانت من بقية حبل فهي عران. الفصل السادس والثلاثون quot;في تفصيل أسماء الحبال وأوصافهاquot;. الشطن الحبل يستقى به وتشد به الخيل. الوهق الحبل يرمى بأنشوطة فيؤخذ به الإنسان والدابة. الأرجوحة الحبل يترجح به. الرشاء حبل البئر وغيرها. الدرك حبل يوثق في طرف الحبل ليكون هو الذي يلي الماء فلا يعفن الرشاء. المقبص والمقوس الحبل تصف عليه الخيل عند السباق. القرن الحبل يقرن فيه البعيران. الكر الحبل يصعد به إلى النخل عن أبي زيد. المقاط الحبل الصغير يكاد يقوم من شدة فتله. الخطام الحبل يجعل في طرفه حلقة ويقلد البعير ثم يثنى على مخطمه1. العناج الحبل الأسفل في الدلو. السبب الحبل يصعد به وينحدر. الطنب حبل الخباء. الفصل السابع والثلاثون quot;في الحبال المختلفة الأجناسquot;. quot;عن الأئمةquot;. الجرير من أدم. الشريط من خوص. الجديل من جلود. المرسة من كتان. المسد من ليف. العرن من لحاء الشجر عن أبي نصر عن الأصمعي. الفصل الثامن والثلاثون quot;في الحبال تشد بها أشياء مختلفةquot;. العقال الحبل تشد به ركبة البعير. الوثاق الحبل توثق به الدابة وغيرها. الهجار الذي يشد به رسغ البعير والدابة إلى حقوه quot;وزعم بعض متكلفي المفسرين في قوله تعالى: واهجروهن في المضاجع 2 أي: شدوهن بالهجارquot;. القياد تقاد به الدابة. الطول الحبل تشد به الدابة ويمسك صاحبه بطرفه ويرسل الدابة في المرعى. الربق الحبل تربق3 به البهمة.  1 مخطم: أنف. 2 سورة النساء الآية: 34. 3 الربق: حبل فيه عدة عرى يشد به وربقه: جعل رأسه في الربقة القاموس 11403.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13079",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القماط الحبل تشد به قوائم الشاة عند الذبح. الحقب الحبل تشد به الرحل إلى بطن البعير كيلا يجتذبه التصدير. الرفاق الحبل يشد به عضد الناقة لئلا تسرع وذلك إذا خيف عليها أن تنزع إلى وطنها. الجعار الحبل يشد به نازل البئر في وسطه. الخناق الحبل يخنق به الإنسان. الكتاف الحبل يكتف به الأسير وغيره. العناج الحبل يشد في أسفل الدلو ثم يشد إلى العراقي1 فيكون عونا لها وللوذم فإذا انقطعت الأوذام أمسكها العناج. الكرب الحبل الذي يشد على عراقي الدلو. الفصل التاسع والثلاثون quot;يناسبه في الشدquot;. quot;عن الأئمةquot;. ربط الدابة. قمط الصبي. صفد الأسير. رزم الثياب إذا شدها رزما. صر الناقة إذا شد ضرعها. أجمع بها إذا شد جميع أخلافها2. كتف فلانا إذا شد يديه من خلفه. جحمظ الغلام إذا شد يديه على ركبتيه ثم ضربه عن أبي عبيد عن الكسائي. خل الكساء إذا شده بخلال. عصب الكبش إذا شد خصييه حتى يسقطا من غير أن ينزعهما. عصب الرجل إذا شد وسطه من الجوع. الفصل الأربعون quot;في تفصيل أسماء القيودquot;. إذا كان القيد من جلد فهو طلق. فإذا كان من خشب فهو مقطرة وفلق. فإن كان من حديد فهو نكل وأدهم. فإن كان من حبل أو قنب فهو ربق وصفد. الفصل الواحد والأربعون quot;في تقسيم أوعية المائعاتquot;. السقاء والقربة للماء. الزق والزكرة للخمر والخل. الوطب والمحقن للبن. العكة والنحي للسمن. الحميت والمسأب للزيت. البديع للعسل وفي الحديث: quot;إن تهامة كبديع العسل أوله حلو وآخرهquot;3: أي لا يتغير هواؤها كما أن العسل لا يتغير.  1 العراقي: خشبتان يعرضان عليها كالصلب. 2 أخلافها: حلمة ضرع الناقة أو طرفه وهو للناقة كالضرع للشاة القاموس 1042. 3 النهاية لابن الأثير 1\/106 لم أره مرفوعا ولم أقف له على إسناد.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13080",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني والأربعون quot;في ترتيب أوعية الماء التي يسافر بهاquot;. أصغرها ركوة. ثم مطهرة. ثم إداوة quot;إذا كانت من أديم واحدquot;. ثم شعيب ومزادة quot;إذا كانتا من أديمين يضم أحدهما إلى الآخرquot;. ثم سطيحة quot;إذا كانت أكبر منهاquot;. ثم راوية quot;إذا كانت تحمل على ألإبلquot;. الفصل الثالث والأربعون quot;في ترتيب الأقداحquot;. quot;عن الأئمةquot;. اولها الغمر وهو الذي لا يبلغ الري. ثم القعب يروي الرجل الواحد. ثم القدح يروي الأثنين والثلاثة. ثم العس يعب فيه العدة. ثم الرفد وهو أكبر من العس. ثم الصحن وهو أكبر من الرفد. ثم التبن وهو أكبر من الصحن. وذكر حمزة الأصبهاني في كتاب الموازنة بعد الصحن: المعلق. ثم العلبة. ثم الجنبة: قال وهي تقد من جنب البعير. ثم الحوأبة وهي أكبرها. quot;قال: وهذه الفروق حكاها الأصمعي في كتاب الأبياتquot;. الفصل الرابع والأربعون quot;في أجناس الأقداح وما يناسيها من أواني الشربquot;. القدح من زجاج. العس من خشب. العلبة من أدم. الطر جهارة من صفر أو شبه. المركن من خزف. الصواع من فضة أو ذهب عن بعض المفسرين. الفصل الخامس والأربعون quot;في ترتيب القصاعquot;. quot;عن الأئمةquot;. أولها الفيخة وهي كالسكرجة. ثع الصحيفة تشبع الرجل. ثم المئكلة تشبع الرجلين والثلاثة. ثم الصحفة تشبع الأربعة والخمسة. ثم القصعة تشبع السبعة إلى العشرة. ثم الجفنة وهي أكبرها. quot;وزعم بعضهم أن الدسيعة أكبرهاquot;. فأما الغضارة فإنها مولدة لأنها من خزف وقصاع العرب كلها من خشب. الفصل السادس والأربعون quot;في الزنبيلquot;. quot;عن الأصمعي وابن السكيتquot;. إذا كان منسوجا من الخوص قبل أن يسوى منه زنبيل فهو سفيفة. فإذا سوي ولم تجعل له عرى فهو قفعة ومنه حديث عمر رضي الله عنه لما ذكر الجراد عند ه فقال: quot;ليت عندنا منه(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13081",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قفعة أو قفعتينquot;. فإذا جعلت له عروتان فهو محصن ومكتل. فإذا كان كبيرا من جلود فهو حفص. الفصل السابع والأربعون quot;في سائر الأوعيةquot;. القمطر وعاء الكتب. العيبة وعاء الثياب. المزود وعاء زاد المسافر. الخرج وعاء آلات المسافر. الكنف وعاء أدوات الصانع. الصفن وعاء زاد الراعي وما يحتاج إليه عن أبي عمرو. الحفش وعاء المغازل. القشوة وعاء آلات النفساء quot;قال الليث: هي قفة يكون فيها طيب المرأةquot;. العتيدة وعاء الطيب. الوجاء وعاء يعمل من جران البعير1 تجعل فيه المرأة غسلتها2 عن الفراء. الجونة للعطار. الصوان للبزاز. الفصل الثامن والأربعون quot;في الجوالقquot;. عن بعضهم الجوالق الكبير غرارة. والصغير عكم. والمشرج خرج. والمطول كرز. الفصل التاسع والأربعون quot;يليق بما تقدمهquot;. عرقوة الدلو. شظاظ الجوالق. عروة الكوز. علاقة السوط.  1 جران البعير: باطن عنقه. 2 الغسلة: ما يقتسل به.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13082",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الرابع والعشرون في الأطعمة والأشربة وما يناسبها. الفصل الأول quot;في تقسيم أطعمة الدعوات وغيرهاquot;. طعام الضيف القرى. طعام الدعوة المأدبة. طعام الزائر التحفة. طعام الإملاك الشندخية عن ابن دريد. طعام العرس الوليمة. طعام الولادة الخرس. وعند حلق شعر المولود العقيقة. طعام الختان العذيرة عن الفراء. طعام المأتم الوضيمة عن ابن الأعرابي. طعام القادم من سفر النقيعة. طعام البناء الوكيرة. طعام المتعلل قبل الغذاء السلفة واللهنة. طعام المستعجل قبل إدراك الغداء العجالة. طعام الكرامة القفي والزلة. الفصل الثاني quot;في تفصيل أطعمة العربquot;. جل أطعمة العرب بل كلها على الفعيلة. وهي متقاربة الكيفية من الدقيق واللبن والسمن والتمر كالسخينة واللويقة والصحيرة والربيكة والبكيلة. السخينة تتخذ من الدقيق دون العصيدة في الرقة وفوق الحساء وإنما يأكلونها في شدة الدهر وغلاء السعر وعجف المال وهي التي كانت قريش تعير بها. الحريقة أن يذر الدقيق على ماء أو لبن حليب فيحسى quot;وهي أغلظ من السخينة يبقي بها صاحب العيال على عياله إذا عضه الدهرquot;. الصحيرة اللبن يغلى ثم يذر عليه الدقيق. العذيرة دقيق يحلب عليه لبن ثم يحمى بالرضف. العكيسة لبن تصب عليه الإهالة quot;وهي الشحم المذابquot;. الفريقة حلبة تضم إلى اللبن والتمر وتقدم إلى المريض والنفساء. الرغيدة اللبن الحليب يغلى ثم يذر عليه الدقيق حتى يختلط فيلعق. الآصية دقيق يعجن بلبن وتمر. الرهية بر يطحن بين حجرين ويصب عليه لبن quot;ويقال: ارتهى الرجل إذا اتخذ ذلكquot;. الوليقة طعام يتخذ من دقيق وسمن ولبن. اللويقة ما لين من طعام وفي حديث عبادة: quot;ولا آكل إلا ما لوق ليquot;1. والألوقة أيضا الملين منه إلا أن اللويقة الين. الخزيرة شحمة  1 هو أثر من كلام عبادة بن الصامت وانظر غريب الحديث لأبي عبيد 2\/245 وللأثر تتمة.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13083",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تذاب ويصب عليها ماء ثم يطرح عليه دقيق فيلبك به quot;وهي عند الاطباء ثلاث: الخبز والسكر والسمن وشتان ما بينهماquot;. الرغيغة حسو من دقيق وماء وليست في رقة السخينة. الربيكة طعام يتخذ من بر وتمر وسمن ومنها المثل: quot;غرثان1 فاربكوا لهquot;. التلبينة حساء يتخذ من دقيق أو نخالة ويجعل فيه عسل quot;وإنما سميت تلبينة تشبيها باللبن لبياضها ورقتها. وفي الحديث: quot;عليكم بالتلبينةquot;2 وكان إذا اشتكى أحدهم في منزله لم تنزل البرمة3 حتى يأتي على أحد طرفيه ومعناه حتى يبل من علته أو يموت وإنما جعل هذان طرفيه لأنهما منتهى أمر العليل في علتهquot;. الفصل الثالث: quot;فيما يختص بالخلط من الطعام والشرابquot;. البكيلة السمن يخلط بالأقط عن الأموي قال أبو زيد: هي الدقيق يخلط بالسويق ثم يبل بماء أو بسمن أو بزيت. وقال الكلابي: هو الأقط المطحون تبكله بالماء كأنك تريد أن تعجنه. وقال ابن السكيت: هما السويق والتمر يبلان بالماء. وقال غيره: العبيثة الأقط بالسمن والتمر. وقال آخر: هي الأقط الرطب يختلط بالتمر اليابس. الحيس الأقط بالسمن والتمر. المجيع التمر باللبن وهو حلواء رسول الله صلى الله عليه وسلم. البسيسة السويق بالأقط والسمن والزيت وهي أيضا الشعير بالنوى عن الأصمعي. الصناب الخردل بالزبيب. البريك الزبد بالرطب عن عمرو عن ابيه. الخبيط اللبن الرائب باللبن الحليب. الخليط السمن بالشحم quot;وهو أيضا الطين المختلط بالتبن أو بالقتquot;4. النخيسة لبن الضأن بلبن الماعز. المرضة اللبن الحلو يخلط باللبن الحامض. الفصل الرابع: quot;يناسبه في الخلطquot;. الشوب والمذق خلط اللبن بالماء. والقطب كذلك quot;ومن ذلك يقال: جاء القوم قاطبة أي:  1 غرثان: جائع القاموس 221. 2 أخرجه أحمد 6\/79  152 من طريق أيمن بن نابل عن أم كلثوم عن عائشة مرفوعا به وأتم وأخرجه أحمد 6\/242 من طريق آخر عن أيمن بن نابل حثتني فاطمة بنت أبي ليث عن أم كلثوم بنت عمرو بن أبي عقرب مرفوعا بنحوه. وهذا أصح من المتقدم لأن فيه ذكر الواسطة بين أيمن وأم كلثوم وفيه التحديث أيضا وفاطمة مقبولة كما في التقريب وذكرها الذهبي في الميزان 4\/609 في قسم المجهولات. 3 البرمة: قدر من الحجارة القاموس 1394. 4 القت: الإسفست quot;العصفصة أي الرطبة من علف الدوابquot; أو يابسه القاموس 201.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13084",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جميعا مختلطين بعضهم ببعضquot;. الغلث خلط البر بالشعير. القشب خلط الطعام بالسم. الإبسار خلط البسر بالتمر ونبذهما quot;وهو أيضا خلط الماء الحار بالبارد ليعتدل وكثيرا ما يجري على ألسنة العامة بالفارسيةquot;. الميش خلط الصوف بالشعر. المجن خلط الجد بالهزل عن عمرو عن أبيه. المقاناة خلط لون بلون quot;وهي أيضا خلط الصوف بالوبر أو الشعر بالغزلquot;. الفصل الخامس: quot;يقاربه من جهة ويباعده من أخرىquot;. الأبرق والبرقة حجارة وتراب مختلطة. اللثق ماء وطين يختلطان. العرة البعر المختلط بالتراب. الخليس نبات أخضر يختلط به نبات أصفر وهو أيضا الشعر الأبيض يختلط بالشعر الأسود quot;وكذلك الشميط في النبات والشعرquot;. الفصل السادس quot;في تفصيل أحوال العصيدةquot;1. إذا كانت العصيدة ناعمة فهي الوطيئة. فإن ثخنت فهي النفيثة. فإذا زادت قليلا فهي اللفيتة. فإذا تعقدت وتعلكت فهي العصيدة. الفصل السابع quot;في تفصيل أحوال اللحم المشويquot;. إذا ألقي في العرصة2 فهو معرص. فإذا ألقي على الجمر فهو معرض. فإذا غيب في الجمر فهو المملول. فإذا شوي على الحجارة المحماة فهو حنيذ. فإذا لم يتكامل نضجه فهو مضهب. فإذا رد إلى التنور كي يتم نضجه فهو مشيط. فإذا شوي على الجمر بالعجلة فهو محسوس. فإذا خرج من التنور يقطر فهو رشراش quot;سمعت الخوارزمي يقول في وصف طعام قدمه إليه بعض أصحابه: جاءني بشواء رشراش وفالوذج رجراجquot;. الفصل الثامن quot;في معالجة اللحم بالودكquot;. إذا شويت لحما فكلما وكفت إهالته استوكفته3 على خبز ثم أعدته فهو الاجتمال  1 العصيدة: طحين يلت بالسمن ويطبخ. 2 العرصة: كل بقعة بين الدور واسعة فيها بناء ومن اللحم معرص: ملقى في العرصة ليجف القاموس 704. 3 استوكف quot;وكفquot; استقطر القاموس 1113.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13085",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عن أبي زيد. فإذا فعلت مثل ذلك بالشحمة فهو الاستيداف عن الفراء. فإذا أوسعت الثريد دسما فهو السغسغة عن ابن الأعرابي. فإذا دلكت الخبز بالسمن فهو الترويل عن الأصمعي. فإذا طبخت العظام واستخرجت ودكها فهو الاصطلاب عن الكسائي. الفصل التاسع quot;في أوصاف المخquot;. إذا كان المخ في العظم رقيقا ممكنا من أن يحسى فهو الرار والرير. فإذا خرج بدقة واحدة فهو الدالق. فإذا لم يخرج إلا بدقات فهو القصيد. فإذا لم يخرج إلا بالخلال فهو المكاكة. الفصل العاشر quot;في الطعوم سوى الأصول وهي الحلاوة والمرارة والحموضة والملوحةquot;. إذا كان في طعم الشيء كراهة ومرارة وحفوف كطعم الإهليلج1 وما اشبهه فهو بشع. فإذا كانت فيه بشاعة وقبض وكراهة كطعم العفص فهو عفص. فإذا لم تكن له حلاوة محضة ولا حموضة خالصة ولا مرارة صادقة فهو تفة. فإذا كانت فيه حرافة وحرارة وحراوة كطعم الفلفل فهو حامز. فإذا لم يكن له طعم فهو مسيخ ومليخ. الفصل الحادي عشر quot;في تفصيل أشياء حامضةquot;. التخ العجين الحامض. الطخف اللبن الحامض. الصقر أشد حموضة منه. الخمطة الشراب الحامض. الجلفت التفاح الحامض وهو دخيل في شعر ابن الرومي: [من الرجز] : كأنما عض على جلفت. الفصل الثاني عشر quot;في ترتيب الحامضquot;. خل حامض. ثم ثقيف. ثم حاذق. ثم باسل. الفصل الثالث عشر quot;في اتباعات الطعومquot;. حلو حامت. مر ممقر. حامض باسل. عفص لفص. بشع مشع. حريف حاد. ملح  1 الإهليلج: ثمر مر منه أصفر ومنه أسود وهو البالغ النضج يحفظ العقل ويزيل الصداع.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13086",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أجاج. عذب نقاخ. حميم آن. فاتر مرت. الفصل الرابع عش quot;في ترتيب حوال اللبن وتفصيل أوصافهquot;. أول اللبن اللبأ. ثم الذي يليه المفصح. ثم الصريف. فإذا سكت رغوته فهو الصريح. فإذا خثر فهو الرائب. فإذا حذى1 اللسان فهو القارص. فإذا اشتدت حموضته فهو الحازر. فإذا انقطع وصار اللبن ناحية والماء ناحية فهو ممذفر. فإذا خثر جدا وتكبد فهو عثلط وعكلط وعجلط. فإذا حلب بعضه على بعض من ألبان شتى فهو الضريب. فإذا مخض واستخرجت منه الزبدة فهو المخيض. فإذا صب الحليب على الحامض فهو الرثيئة والمرضة. فإذا سخن بالحجارة المحماة فهو الوغير. الفصل الخامس عش quot;في تفصيل أسماء الخمر وصفاتهاquot;. الخمر اسم جامع وأكثر ما سواه صفات. الشمول التي تشمل بريحها القوم. المشمولة التي أبرزت للشمال عن أبي الفتح المراغي. الرحيق صفوة الخمر التي ليس فيها غش عن أبي عبيد. الخندريس القديمة منها عن الفراء. الحميا الشديدة منها عن ابن السكيت quot;ويقال بل هي سورتها وشدتهاquot;. العقار التي عاقرت آلدن زمانا أي لازمته عن الأصمعي quot;ويقال بل التي تعقر شاربهاquot;. القرقف التي تقرقف شاربها إذا أدمنها أي: ترعشه عن الأصمعي quot;وأنكر سائر الأئمة هذا الاشتقاقquot;. الخرطوم أول ما يخرج من الدن إذا بزل quot;ويقال بل هي التي إذا اخذها الشارب قطب لها فكأنها أخذت بخرطومهquot; عن ابن الأعرابي. الراح التي يرتاح شاربها لها quot;ويقال: بل هي التي يستطيب الشارب ريحهاquot; quot;ويقال: بل هي التي يجد شاربها روحا quot;وقد جمع ابن الرومي هذه المعاني في قوله وأحسن: [من الكامل] : والله ما أدري لأية علة ... يدعونها في الراح باسم الراح. ألريحها أم روحها تحت الحشا ... أم لارتياح نديمها المرتاح. المدامة هي التي أديمت في مكانها حتى سكنت حركتها وعتقت عن الأصمعي. القهوة التي تقهي صاحبها اي: تذهب بشهوة طعامه عن الكسائي. السلاف التي تحلب عصيرها من غير عصر باليد ولا دوس بالرجل عن الصاحب. الطلاء الذي قد طبخ حتى  1 حذى: قرص.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13087",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذهب ثلثاه وبعض العرب يجعله خمرا كما يدل عليه شعر عبيد. الكميت الحمراء إلى الكلفة عن الأصمعي. الصهباء التي من العنب الأبيض عن المراغي عن الأصمعي. الباذق معرب وهو أن يطبخ العصير بعض الطبخ. وتطرح طفاحته1 ويطيب ويخمر عن أبي حنيفة الدينوري. الفصل السادس عش quot;في تقسيم أجناسهاquot;. الصهباء من العنب. السكر من التمر. القنديد من القند. النبيذ من الزبيب. البتع من العسل. السكركة والمزر من الذرة. الفضيح من البسر ولا تمسه النار. الفصل السابع عش quot;في ترتيب السكرquot;. إذا شرب الإنسان فهو نشوان. فإذا دب فيه الشراب فهو ثمل. فإذا بلغ الحد الذي يوجب الحد فهو سكران. فإذا زاد وامتلأ فهو سكران طافح. فإذا كان لا يتماسك ولا يتمالك فهو ملتخ عن الأصمعي. فإذا كان لا يعقل شيئا من أمره ولا ينطلق لسانه فهو سكران بات وسكران ما يبت وما يبت كلاهما عن الكسائي.  1 طفح الإناء: امتلأ وارتفع والمطفحة مغرفة تأخذ طفاحة القدر أي زبدها وإناء طفحان يفيض من جوانبه القاموس 296.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13088",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الباب الخامس والعشرون: في اللآثار العلوية",
        "content": "الباب الخامس والعشرون: في اللآثار العلوية ... الباب الخامس والعشرون في الآثار العلوية quot;وما يتلو الأمطار من ذكر المياه وأماكنهاquot;. الفصل الأولquot;في تفصيل الرياحquot;. quot;عن الأئمةquot; إذا وقعت الريح بين الريحين فهي النكباء. فإذا وقعت بين الجنوب والصبا فهي الجربياء. فإذا هبت من جهات مختلفة فهي المتناوحة. فإذا كانت لينة فهي الريدانة. فإذا جاءت بنفس ضعيف وروح فهي النسيم. فإذا كان لها حنين كحنين الإبل فهي الحنون. فإذا ابتدأت بشدة فهي النافجة. فإذا كانت شديدة فهي العاصف والسيهوج. فإذا كانت شديدة ولها زفزفة وهي الصوت فهي الزفزافة. فإذا اشتدت حتى تقلع الخيام فهي الهجوم. فإذا حركت الأغصان تحريكا شديدا وقلعت الاشجار فهي الزعزعان والزعزع والزعزاع. فإذا جاءت بالحصباء فهي الحاصبة. فإذا درجت حتى ترى لها ذيلا كالرسن في الرمل فهي الدروج. فإذا كانت شديدة المرور فهي النؤوج. فإذا كانت سريعة فهي المجفل والجافلة. فإذا هبت من الأرض نحو السماء كالعمود فهي الإعصار quot;ويقال لها زوبعة ايضاquot;. فإذا هبت بالغبرة فهي الهبوة. فإذا حملت المور1 وجرت الذيل فهي الهوجاء. فإذا كانت باردة فهي الحرجف والصرصر والعرية. فإذا كان مع بردها ندى فهي البليل. فإذا كانت حارة فهي الحرور والسموم. فإذا كانت حارة وأتت من قبل اليمن فهي الهيف. فإذا كانت باردة شديدة تخرق الثوب فهي الخريق. فإذا ضعفت وجرت فويق الأرض فهي المسفسفة. فإذا لم تلقح شجرا ولم تحمل مطرا فهي العقيم quot;وقد نطق بها القرآنquot;2.  1 المور: الغبار المتردد والتراب تثيره الريح القاموس 615. 2 وذلك في قوله تعالى وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم [الذريات:41](1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13089",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني quot;فيما يذكر منها بلفظ الجمعquot;. الرياح الحواشك المختلفة أو الشديدة. البوارح الشمال الحارة في الصيف. الأعاصير التي تهيج بالغبار. اللواقح التي تلقح الاشجار. المعصرات التي تأتي بالأمطار. المبشرات التي تأتي بالسحاب والغيث. السوافي التي تسفي التراب1. الفصل الثالث quot;في تفصيل أوصاف السحاب وأسمائهاquot;. أول ما ينشأ السحاب فهو النشء. فإذا انسحب في الهواء فهو السحاب. فإذا تغيرت له السماء فهو الغمام. فإذا كان غيما ينشأ في عرض السماء فلا تبصره ولكن تسمع رعده من بعيد فهو العقر. فإذا أطل أظل السماء فهو العارض. فإذا كان ذا رعد وبرق فهو العراص. فإذا كانت السحابة قطعا صغارا متدانيا بعضها من بعض فهي النمرة. فإذا كانت متفرقة فهي القزع. فإذا كانت قطعا متراكمة فهي الكرفى. فإذا كانت كأنها قطع الجبال فهي قلع وكنهور quot;واحدتها كنهورةquot;. فإذا كانت قطعا مستدقة رقاقا فهي الطخارير quot;واحدتها طخرورquot;. فإذا كانت حولها قطع من السحاب فهي مكللة. فإذا كانت سوداء فهي طخياء ومتطخطخة. فإذا رأيتها وحسبتها ماطرة فهي مخيلة. فإذا غلظ السحاب وركب بعضه بعضا فهو المكفهر. فإذا ارتفع ولم ينبسط فهو النشاص. فإذا أنقطع في أقطار السماء وتلبد بعضه فوق بعض فهو القرد. فإذا ارتفع وحمل الماء وكثف وأطبق فهو العماء والعماية والطخاء والطخاف والطهاء. فإذا اعترض اعتراض الجبل قبل أن يطبق السماء فهو الحبي. فإذا عن فهو العنان. فإذا أظل الأرض فهو الدجن. فإذا اسود وتراكب فهو المحمومي. فإذا تعلق سحاب دون السحاب فهو الرباب. فإذا كان سحاب فوق السحاب فهو الغفارة. فإذا تدلى ودنا من الأرض مثل هدب القطيفة فهو الهيدب. فإذا كان ذا ماء كثير فهو القنيف. فإذا كان أبيض فهو المزن والصبير. فإذا كان لرعده صوت فهو الهزيم. فإذا اشتد صوت رعده فهو الأجش. فإذا كان باردا وليس فيه ماء فهو الصراد. فإذا كان خفيفا تسفره الريح فهو الزبرج. فإذا كان ذا صوت شديد فهو الصيب. فإذا هراق ماءه فهو الجهام quot;ويقال: بل هو الذي لا ماء فيهquot;.  1 تسفي: سفت الريح التراب ذرته أو حملته القاموس 1671.(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13090",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع quot;في ترتيب المطر الضعيفquot;. أخف المطر وأضعفه الطل. ثم الرذاذ أقوى منه. ثم البغش والدث. ومثله الرك والرهمة. الفصل الخمس quot;في ترتيب الأمطارquot;. أول المطر رش وطش. ثم طل ورذاذ. ثم نضح ونضخ quot;وهو قطر بين قطرينquot;. ثم هطل وتهتان. ثم وابل وجود. الفصل السادس quot;في ترتيب صوت الرعد على القياس والتقريبquot;. تقول العرب: رعدت السماء. فإذا زاد صوتها قيل: أرزمت ودوت. فإذا زاد واشتد قيل: قصفت وقعقعت. فإذا بلغ النهاية قيل: جلجلت وهدهدت. الفصل السابع quot;في ترتيب البرقquot;. إذا برق البرق كأنه يتبسم quot;وذلك بقدر ما يريك سواد الغيم من بياضهquot; قيل: انكل انكلالا. فإذا بدا من السماء برق يسير قيل: أوشمت السماء quot;ومنه قيل: أوشم النبت إذا أبصرت أولهquot;. فإذا برق برقا ضعيفا قيل: خفي يخفى عن أبي عمرو وخفا يخفو عن الكسائي. فإذا لمع لمعا خفيفا قيل: لمح وأومض. فإذا تشقق قيل: انعق انعقاقا. فإذا ملأ السماء وتكشف واضطرب قيل: تبوج. فإذا كثر وتتابع قيل: ارتعج. فإذا لمع واطمع ثم عدل قيل له: خلب. الفصل الثامن quot;في فعل السحاب والمطرquot;. إذا أتت السماء بالمطر الشديد قيل: حفشت وحشكت. فإذا استمر مطرها قيل: هطلت وهتنت. فإذا صبت الماء قيل: همعت وهضبت. فإذا ارتفع صوت وقعها قيل: انهلت واستهلت. فإذا سال المطر بكثرة قيل: انسكب وانبعق. فإذا سال يركب بعضه بعضا قيل: اثعنجر واثعنجح. فإذا دام أياما لا يقلع قيل: أثجم وأغبط وأدجن. فإذا أقلع قيل: أنجم(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13091",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأفصم وأفصى عن الأصمعي. الفصل التاسع quot;في أمطار الأزمنةquot;. أول ما يبدو المطر في إقبال الشتاء فاسمه الخريف. ثم يليه الوسمي. ثم الربيع. ثم الصيف. ثم الحميم. عن أبن قتيبة: المطر الأول هو الوسمي. ثم الذي يليه الولي. ثم الربيع. ثم الصيف. ثم الحميم. الفصل العاشر quot;في تفصيل أسماء المطر وأوصافهquot;. quot;عن الأكثر الأئمةquot; إذا أحيا الأرض بعد موتها فهو الحياء. فإذا جاء عقيب المحل او عند الحاجة إليه فهو الغيث. فإذا دام مع سكون فهو الديمة. والضرب فوق ذلك قليلا. والهطل فوقه. فإذا زاد فهو الهتلان والتهتان. فإذا كان القطر صغارا كانه شذر فهو القطقط. فإذا كانت مطرة ضعيفة فهي الرهمة. فإذا كانت ليست بالكثيرة فهي الغبية والحشكة والحفشة. فإذا كانت ضعيفة يسيرة فهي الذهاب والهميمة. فإذا كان المطر مستمرا فهو الودق. فإذا كان ضخم القطر شديد الوقع فهو الوابل. فإذا تبعق بالماء1 فهو البعاق. فإذا كان يروي كل شيء فهو الجود. فإذا كان عاما فهو الجدا. فإذا دام أياما لا يقلع فهو العين. فإذا كان مسترسلا سائلا فهو المرثعن. فإذا كان كثير القطر فهو الغدق. فإذا كان كثيرا فهو العز والعباب. فإذا كان شديد الوقع كثير الصوب فهو السحيفة. فإذا جرف ما مر به فهو السحيتة. فإذا قشر وجه الأرض فهو الساحية. فإذا أثرت في الأرض من شدة وقعها فهي الحريصة quot;لأنها تحرص وجه الأرضquot;. فإذا أصابت القطعة من الأرض وأخطأت الأخرى فهي النفضة. فإذا جاءت المطرة لما يأتي بعدها فهي الرصدة quot;والعهاد نحو منهاquot;. فإذا أتى المطر بعد المطر فهو الولي. فإذا رجع وتكرر فهو الرجع. فإذا تتابع فهو اليعلول. فإذا جاء المطر دفعات فهي الشآبيب.  1 تبعق بالماء: سال.(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13092",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الحادي عشر quot;في تقسيم خروج الماء وسيلانه من أماكنهquot;. من السحاب سح. من الينبوع نبع. من الحجر انبجس. من النهر فاض. من السقف وكف. من القربة سرب. من الإناء رشح. من العين انسكب. من المذاكير نطف. من الجرح ثع. الفصل الثاني عشر quot;في تفصيل كمية المياه وكيفيتهاquot;. إذا كان الماء دائما لا ينقطع ولا ينزح1 في عين أو بئر فهو عد. فإذا كان إذا حرك منه جانب لم يضطرب جانبه الآخر فهو كر. فإذا كان كثيرا عذبا فهو غدق quot;وقد نطق به القرآنquot;2. فإذا كان مغرقا فهو غمر. فإذا كان تحت الأرض فهو غور. فإذا كان جاريا فهو غيل. فإذا كان على ظهر الأرض يسقي بغير آلة من دالية أو دولاب أو ناعورة أو منجنون3 فهو سيح. فإذا كان ظاهرا جاريا على وجه الأرض فهو معين وسنم وفي الحديث: quot;خير الماء السنمquot;4. فإذا كان جاريا بين الشجر فهو غلل. فإذا كان مستنقعا في حفرة أو نقرة فهوثغب. فإذا أنبط من قعر البئر فهو نبط. فإذا غادر السيل منه قطعة فهو غدير. فإذا كان إلى الكعبين أو إلى أنصاف السوق فهو ضحضاح. فإذا كان قريب القعر فهو ضحل. فإذا كان قليلا فهو ضهل. فإذا كان أقل من ذلك فهو وشل وثمد. فإذا كان خالصا لا يخالطه شيء فهو قراح. فإذا وقعت فيه الأقمشة حتى كاد يدفن فهو سدم. فإذا خاضته الدواب فكدرته فهو طرق. فإذا كان متغيرا فهو سجس. فإذا كان منتنا غير أنه شروب فهو آجن. فإذا كان لا يشربه أحد من نتنه فهو آسن. فإذا كان باردا منتنا فهو غساق quot;بتشديد السين وتخفيفها وقد نطق به القرآنquot;5. فإذا كان حارا فهو سخن. فإذا كان شديد الحرارة فهو حميم. فإذا كان مسخنا فهو موغر. فإذا كان بين الحار والبارد فهو فاتر. فإذا كان باردا فهو قار. ثم خصر. ثم شنان. فإذا كان جامدا فهو قارس. فإذا كان سائلا فهو سرب. فإذا كان طريا فهو  1 نزح البئر: استقى ماءها حتى ينفذ أو يقل القاموس 312. 2 وذلك في قوله تعالى وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا [الجن:16] 3 منجنون: دولاب. 4 لم أره مرفوعا انظر غريب الحديث لابن الجوزي 1\/517 وابن الأثير 2\/409  441. 5 وذلك في قوله تعالى إلا حميما وغساقا [النبأ:25](1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13093",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "غريض. فإذا كان ملحا فهو زعاق. فإذا اشتدت ملوحته فهو حراق. فإذا كان مرا فهو قعاع. فإذا اجتمعت فيه الملوحة والمرارة فهو أجاج. فإذا كان فيه شيء من العذوبة وقد يشربه الناس على ما فيه فهو شريب. فإذا كان دونه في العذوبة وليس يشربه الناس إلا عند الضرورة وقد تشربه البهائم فهو شروب. فإذا كان عذبا فهو فرات. فإذا زادت عذوبته فهو نقاخ. فإذا كان زاكيا في الماشية فهو نمير. فإذا كان سهلا سائغا متسلسلا في الحلق من طيبه فهو سلسل وسلسال. فإذا كان يمس الغلة1 فيشفيها فهو مسوس. فإذا جمع الصفاء والعذوبة والبرد فهو زلال. فإذا كثر عليه الناس حتى نزحوه بشفاههم فهو مشفوه. ثم مثمود. ثم مضفوف. ثم مكول. ثم مجموم. ثم منقوض وهذا عن أبي عمرو الشيباني. الفصل الثالث عشر quot;في تفصيل مجامع الماء ومستنقعاتهاquot;. إذا كان مستنقع الماء في التراب فهو الحسي. فإذا كان في الطين فهو الوقيعة. فإذا كان في الرمل فهو الحشرج. فإذا كان في الحجر فهو القلت والوقب. فإذا كان في الحصى فهو الثغب. فإذا كان في الجبل فهو الردهة. فإذا كان بين جبلين فهو المفصل. الفصل الرابع عشر quot;في ترتيب الأنهارquot;. quot;عن الأئمةquot; أصغر الأنهار الفلج. ثم الجدول أكبر منه قليلا. ثم السري. ثم الجعفر. ثم الربيع. ثم الطبع. ثم الخليج. الفصل الخامس عشر quot;في تفصيل أسماء الآبار وأوصافهاquot;. quot;عن الأكثرquot; القليب البئر العادية لا يعلم لها صاحب ولا حافر. الجب البئر التي لم تطو2. الركية البئر التي فيها ماء قل أوكثر. الظنون البئر التي لا يدرى أفيها ماء أم لا. العيلم البئر الكثيرة الماء. وكذلك القليزم. الرس البئر الكبيرة. الضهول البئر التي بخرج ماؤها قليلا قليلا. المكول القليلة الماء. الجد الجيدة الموضع من الكلإ. المتوح التي يستقى منها مدا باليدين  1 الغلة: العطش. 2 طويت البئر: طليت باللبن والحجارة.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13094",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على البكرة. النزوع التي يستقى منها باليد. الخسيف المحفورة بالحجارة. المعروشة التي بعضها بالحجارة وبعضها بالخشب. الجمجمة المحفورة في السبخة1. المغواة المحفورة للسباع. الفصل السادس عشر quot;في ذكر الأحوال عند حفر الآبارquot;. إذا حفر الرجل البئر فبلغ الكدية2 قيل: أكدى. فإذا انتهى إلى جبل: قيل: جبل. فإذا بلغ الرمل قيل: أسهب. فإذا انتهى إلى سبخة قيل: أسبخ. فإذا بلغ الطين قيل: أثلج. الفصل السابع عشر quot;في الحياضquot;. quot;عن الأئمةquot; المقراة يجمع فيه الماء. الشربة الحوض يحفر تحت النخلة ويملأ ماء لتشرب منه. النضح الحوض يقرب من البئر حتى يكون الإفراغ فيه من الدلو. الجرموز الحوض الصغير. الجابية الحوض الكبير. الدعثور الحوض الذي لم يتأنق في صنعته. الفصل الثامن عشر quot;في ترتيب السيل وتفصيلهquot;. إذا أتى السيل فهو أتي. فإذا جاء يملأ الوادي فهو راعب quot;بالراءquot;. فإذا جاء يتدافع فهو زاعب quot;بالزايquot;. فإذا جاء من مكان لا يعلم به قيل: جاءنا السيل درءا. فإذا جاء بالقمش3 الكثير فهو مزلعب ومجعلب. فإذا رمى بالزبد والقذر قيل: غثا يغثو. فإذا رمى بالجفاء قيل: جفأ يجفأ. فإذا كان كثير الماء ذاهبا بكل شيء فهو جحاف وجراف.  1 السبخة: أرض ذات نز وملج القاموس 323. 2 الكدية: الأرض الغليظة والشيء الصلب من الحجارة والطين القاموس 1711. 3 القمش: جمع القماش: وهو ما على وجه الأرض من فتات الأشياء القاموس 778.(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13095",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب السادس والعشرون في الأرضين والرمال والجبال والأماكن quot;وما يتصل بها وينضاف إليهاquot;. الفصل الأول quot;في تفصيل أسماء الأرضين وصفاتها في الاتساع والاستواء والبعد والغلظ والصلابة والسهولة والحزونة والارتفاع والانخفاض وغيرها مع ترتيب أكثرهاquot;. إذا اتسعت الأرض ولم يتخللها شجر أو خمر فهي الفضاء والبراز والبراح. ثم الصحراء. ثم العراء. ثم الرهاء والجهراء. فإذا كانت مستوية مع الاتساع فهي الخبت والجدد. ثم الصحصح والصردح. ثم القاع والقرقر. ثم القرق والصفصف. فإذا كانت مع الاستواء والاتساع بعيدة الأكناف والأطراف فهو السهب والخرق. ثم السبسب والسملق والملق. فإذا كانت مع الاتساع والاستواء والبعد لا ماء فيها فهي الفلاة والمهمه. ثم التنوفة والفيفاء. ثم النفنف والصرماء. فإذا كانت مع هذه الصفات لا يهتدى فيها للطريق فهي اليهماء والغطشاء. فإذا كانت تضل سالكها فهي المضلة والمتيهة. فإذا لم تكن لها أعلام ومعالم فهي المجهل والهوجل. فإذا لم يكن بها أثر فهي الغفل. فإذا كانت قفراء فهي القي. فإذا كانت تبيد سالكها فهي البيداء quot;والمفازة كناية عنهاquot;. فإذا لم يكن فيها شيء من. النبت فهي المرت والمليع. فإذا لم يكن فيها شيء فهي المروراة والسبروت والبلقع. فإذا كانت الأرض غليظة صلبة فهي الجبوب. ثم الجلد. ثم العزاز. ثم الصيداء. ثم الجدجد. فإذا كانت غليظة ذات حجارة ورمل فهي البرقة والأبرق. فإذا كانت ذات حصى فهي المحصاة والمحصبة. فإذا كانت كثيرة الحصباء فهي الأمعز والمعزاء. فإذا اشتملت عليها كلها حجارة سود فهي الحرة واللابة. فإذا كانت ذات حجارة كأنها السكاكين فهي الحزيز. فإذا كانت الأرض مطمئنة فهي الجوف والغائط. ثم الهجل والهضم. فإذا كانت مرتفعة فهي النجد والنشز quot;بتسكين الشين وفتحهاquot;. فإذا جمعت(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13096",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الارتفاع والصلابة والغلظ فهي المتن والصمد. ثم القف والقردد والفدفد. فإذا كان ارتفاعها مع اتساع فهي اليفاع. فإذا كان طولها في السماء مثل البيت وعرض ظهرها نحو عشر أذرع فهو التل quot;وأطول وأعرض منها الربوة والرابيةquot;. ثم الأكمة. ثم الزبية quot;وهي التي لا يعلوها الماءquot;. ثم النجوة وهي المكان الذي تظن أنه نجاؤك. ثم الصمان وهي الأرض الغليظة دون الجبل. فإذا ارتفعت عن موضع السيل وانحدرت عن غلظ الجبل فهي الخيف. فإذا كانت الأرض لينة سهلة من غير رمل فهي الرقاق والبرث. ثم الميثاء والدمثة. فإذا كانت طيبة التربة كريمة المنبت بعيدة عن الأحساء والنزوز فهي العذاة. فإذا كانت مخيلة للنبت والخير فهي الأريضة. فإذا كانت ظاهرة لا شجر فيها ولا شيء يختلط بها فهي القراح والقرواح. فإذا كانت مهيأة للزراعة فهي الحقل والمشارة والدبرة. فإذا لم يصبها المطر فهي الفل والجرز وقد نطق به القران1. فإذا كانت غير ممطورة وهي بين أرضين ممطورتين فهي الخطيطة. فإذا كانت ذات ندى ووخامة فهي الغمقة. فإذا كانت ذات سباخ فهي السبخة. فإذا كانت ذات وباء فهي الوبيئة والوبئة على مثال quot;فعيلةquot; و quot;فعلةquot;. فإذا كانت كثيرة الشجر فهي الشجرة والشجراء. فإذا كانت ذات حيات فهي المحواة. فإذا كانت ذات سباع أو ذئاب فهي المسبعة والمذأبة. الفصل الثاني quot;في ترتيب ما ارتفع من الأرض إلى أن يبلغ الجبيل ثم ترتيبه إلى أن يبلغ الجبل العظيم الطويلquot;. quot;عن الأئمةquot; أصغر ما ارتفع من الأرض النبكة. ثم الرابية أعلى منها. ثم الأكمة. ثم الزبية. ثم النجوة. ثم الريع. ثم القف. ثم الهضبة quot;وهي الجبل المنبسط على الأرضquot;. ثم القرن quot;وهو الجبل الصغيرquot;. ثم الدك quot;وهو الجبل الذليلquot;. ثم الضلع quot;وهو الجبيل ليس بالطويلquot;. ثم النيق quot;وهو الطويلquot;. ثم الطود. ثم الباذخ والشامخ. ثم الشاهق. ثم المشمخر. ثم الأقود والأخشب. ثم الأيهم. ثم القهب quot;وهو العظيم مع الطولquot;. ثم الخشام. الفصل الثالث quot;في أبعاض الجبل مع تفصيلهاquot;. quot;عن الأئمةquot; أول الجبل الحضيض quot;وهو القرار من الأرض عند أصل الجبلquot;. ثم السفح quot;وهو ذيلهquot;.  1 وذلك في قوله تعالى أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز [السجدة: 27](1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13097",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم السند quot;وهو المرتفع في أصلهquot;. ثم الكيح quot;وهو عرضهquot;. ثم الحضن وهو ما أطاف به. ثم الريد وهو ناحيته المشرفة على الهواء. ثم العرعرة وهي غلظه ومعظمه. ثم الحيد quot;وهو جناحةquot;. ثم الرعن quot;وهو أنفهquot;. ثم الشعفة quot;وهي رأسهquot;. الفصل الرابع quot;في تفصيل أسماء التراب وصفاتهquot;. quot;عن الأئمةquot; الصعيد تراب وجه الأرض. البوغاء والدقعاء التراب الرخو الرقيق الذي كأنه ذريرة. الثرى التراب الندي وهو كل تراب لا يصير طينا لازبا إذا بل. المور التراب الذي تمور به الريح. الهباء التراب الذي تطيره الريح فتراه على وجوه الناس وجلودهم وثيابهم يلتزق لزوقا عن ابن شميل. الهابي الذي دق وارتفع عن الكسائي. السافياء التراب الذي يذهب في الأرض مع الريح. النبيثة التراب الذي يخرج من البئر عند حفرها. الراهطاء والدماء التراب الذي يخرجه اليربوع من جحره ويجمعه. الجرثومة التراب الذي تجمعه النمل عند قريتها. العفاء التراب الذي يعفي1 الآثار. وكذلك العفر. الرغام التراب المختلط بالرمل. السماد التراب الذي يسمد به النبات. فإذا كان مع السرقين فهو الدمال quot;بالفتحquot;. الفصل الخامس quot;في تفصيل أسماء الغبار وأوصافهquot;. quot;عن الأئمةquot; النقع والعكوب الغبار الذي يثور من حوافر الخيل وأخفاف الإبل. العجاجة الغبار الذي تثيره الريح. الرهج والقسطل غبار الحرب. الخيضعة غبار المعركة. العثير غبار الأقدام. المنين ما تقطع منه. الفصل السادس quot;في تفصيل أسماء الطين وأوصافهquot;. quot;عن الأئمةquot; إذا كان حرا يابسا فهو الصلصال. فإذا كان مطبوخا فهو الفخار. فإذا كان علكا لاصقا فهو اللازب. فإذا غيره الماء وأفسده فهو الحمأ quot;وقد نطق بهذه الأسماء الأربعة القرانquot;2. فإذا  1 يعفى: يمحو القاموس 1693. 2 وذلك في قوله تعالى ولقد خلقنا الأنسان من صلصال من حمأ مسنون [الحجر:26] ............(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13098",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان رطبا فهو الثأطة والثرمطة والطثرة وفي المثل: quot;ثأطة مدت بماءquot; يضرب للأمر الفاسد يزداد فسادا. فإذا كان رقيقا فهو الرداغ. فإذا كان ترتطم فيه الدواب فهو الوحل. وأشد منه الردغة والرزغة. وأشد منهما الورطة quot;تقع فيها الغنم فلا تقدر على التخلص منها ثم صارت مثلا لكل شدة يقع فيها الإنسانquot;. فإذا كان حرا طيبا علكا وفيه خضرة فهي الغضراء. فإذا كان مختلطا بالتبن فهو السياع. فإذا جعل بين اللبن فهو الملاط. الفصل التاسع quot;في تفصيل أسماء الطرق وأوصافهاquot;. quot;عن الأئمةquot; ألمرصاد والنجد الطريق الواضح quot;وقد نطق بهما القرآنquot;1 وكذلك الصراط والجادة والمنهج واللقم. والمحجة وسط الطريق ومعظمه. اللاحب الطريق الموطأ. المهيع الطريق الواسع. الوهم الطريق الذي يرد فيه الموارد. الشارع الطريق الأعظم. النقب والشعب الطريق في الجبل. الخل الطريق في الرمل. المخرف الطريق في الأشجار ومنه الحديث: quot;عائد المريض على مخارف الجنة حتى يرجعquot; 2. النيسب الطريق المستقيم عن أبي عمر وقال الليث: هو الواضح كطريق النمل والحية وحمر الوحش وأنشد [من الرجز] : غيثا ترى الناس إليه نيسبا ... من صادر ووارد أيدي سبا. الفصل العاشر quot;في تفصل أسماء حفر مختلفة الأمكنة والمقاديرquot;. quot;عن الأئمةquot; إذا كانت الحفرة في الأرض فهي هوة. فإذا كانت في الصخر فهي نقرة. فإذا حفرها ماء المزراب فهي ثبجارة quot;بالثاء والباءquot; عن ثعلب عن ابن الأعرابي. فإذا كانت يرمي الصبيان فيها بالجوز فهي المرداة عن الليث. فإذا كانت للنار فهي إرة. فإذا كانت لكمون الصائد فيها فهي ناموس وقترة. فإذا كانت لاستدفاء الأعرابي فيها فهي قرموص. فإذا كانت   وقوله خلق الأنسان من صلصال كالفخار [الرحمن:14] وقوله إنا خلقناهم من طين لازب [الصافات: 11] 1 وذلك في قوله تعالى إن ربك لبالمرصاد [الفجر:14] وقوله وهديناه النجدين [البلد:10] 2 صحيح أخرخه أحمد 5\/279  283 ومسلم 2568 من حديث ثوبان.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13099",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الثريد1 فهي أنقوعة2. فإذا كانت في ظهر النواة فهي نقير. فإذا كانت في نحر الإنسان فهي ثغرة. فإذا كانت في أسفل إبهامه فهي قلت. فإذا كانت تحت الأنف في وسط الشفة العليا فهي خثرمة عن الليث. فإذا كانت عند شدق الغلام المليح وأكثر ما يحفرها الضحك فهي الغينة عن ثعلب عن ابن الأعرابي. فإذا كانت في ذقنه فهي النونة وفي حديث عثمان رضي الله عنه أنه نظر إلى صبي مليح فقال: quot;دسموا نونتهquot; أي: سودوها لئلا تصيبه العين. الفصل التاسع quot;في تفصيل الرمالquot;. العداب ما استرق من الرمل. الحبل ما استدق منه. اللبب ما انحدر منه. الحقف ما اعوج منه. الدعص ما استدار منه. العقد ما تعقد منه. العقنقل ما تراكم وتراكب منه. السقط ما جعل ينقطع ويتصل منه. التيهور ما اطمأن منه. الشقيقة ما انقطع وغلظ منه. الكثيب والنقا ما احدودب وانهال منه. العاقر ما لا ينبت شيئا منه. الهدملة ما كثر شجره منه. الأوعس ما سهل ولان منه. الرغام ما لان منه وليس بالذي يسيل من اليد. الهيام ما لا يتمالك أي يسيل من اليد للينه منه. الدكداك ما التبد بالأرض منه. العانك ما تعقد منه حتى لا يقدر البعير على السير فيه. الفصل العاشر quot;أخرجه من كتاب الموازنة لحمزة في ترتيب كمية الرمالquot;. quot;عن ثعلب عن ابن الأعرابيquot; الرمل الكثير يقال له العقنقل. فإذا نقص فهو كثيب. فإذا نقص عنه فهو عوكل. فإذا نقص عنه فهو سقط. فإذا نقص عنه فهو عداب. فإذا نقص عنه فهو لبب  1 الثرد: لحم صدره ثريد لحم القاموس 345. 2 الأنفوعه: وقبة الثريد يكون فيها الودك القاموس 992.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13100",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الحادي عشر quot;وجدته ملحقا بحاشية الورقة من باب الرمال في كتاب الغريب المصنف الذي قرأه الأمير أبو الحسين علي بن إسماعيل الميكالي رحمه الله على أبي بكر أحمد بن محمد بن الجراح وقرأه أبو بكر على أبي عمر غلام ثعلب ولم أر نسخة اصلح منها ولا أصح وهي الآن في خزانة كتب الأمير السيد الأوحد عمرها الله بطول بقائهquot;. أخبرنا ثعلب عن رجاله الكوفيين والبصريين قالوا كلهم: إذا كانت الرملة مجتمعة فهى العوكلة فإذا انبسطت وطالت فهي الكثيب فإذا انتقل الكثيب من موضع إلى موضع بالرياح وبقي منه شيء رقيق فهو اللبب فإذا نقص منه فهو العداب. الفصل الثاني عشر quot;في تفصيل أمكنة للناس مختلفةquot;. الحواء مكان الحي الحلال. الحلة والمحلة مكان الحلول. الثغر مكان المخافة. الموسم مكان سوق الحجيج. المدرس مكان درس الكتب. المحفل مكان اجتماع الرجال. المأتم مكان اجتماع النساء. النادي والندوة مكان اجتماع الناس للحديث والسمر. المصطبة مكان اجتماع الغرباء ويقال: بل مكان حشد الناس للأمور العظام. المجلس مكان استقرار الناس في البيوت. الخان مكان مبيت المسافرين. الحانوت مكان الشراء والبيع. الحانة مكان التسوق في الخمر. الماخور مكان الشرب في منازل الخمارين. المشوار المكان الذي تشور فيه الدواب أي تعرض. الملصة مكان اللصوص. المعسكر مكان العسكر. المعركة مكان القتال. الملحمة مكان القتل الشديد. المرقد مكان الرقاد. الناموس مكان الصائد. المرقب مكان الديدبان. القوس مكان الراهب. المربع مكان الحي في الربيع. الطراز المكان الذي تنسج فيه الثياب الجياد. الفصل الثالث عشر quot;في تفصيل أمكنة ضروب من الحيوانquot;. وطن الناس. مراح الإبل. اصطبل الدواب. زرب الغنم. عرين الاسد. وجار الذئب والضبع. مكو الأرنب والثعلب. كناس الوحش. أدحي النعامة. أفحوص القطا. عش الطير. قرية النمل. نافقاء اليربوع. كور الزنابير. خلية النحل. جحر الضب والحية. الفصل الرابع عشر quot;في تقسيم أماكن الطيورquot;. إذا كان مكان الطير على شجر فهو وكر. فإذا كان في جبل أو جدار فهو وكن. فإذا(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13101",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان في كن1 فهو عش. فإذا كان على وجه الأرض فهو أفحوص. والأدحي للنعام خاصة ومحضن الحمامة الذي تحضن فيه على بيضها. الميقعة المكان الذي يقع عليه البازي. الفصل الخامس عشر quot;يناسب ما تقدمه في تفصيل بيوت العربquot;. خباء من صوف. بجاد من وبر. فسطاط من شعر. سرادق من كرسف2. قشع من جلود يابسة. طراف من أدم. حظيرة من شذب. خيمة من شجر. أقنة من حجر. قبة من لبن. سترة من مدر3. الفصل السادس عشر quot;في تفصيل الأبنيةquot;. quot;عن الأصمعي وغيرهquot; إذا كان البناء مسطحا فهو أطم وأجم. فإذا كان مسنما quot;وهو الذي يقال له: كوخ وخربشتquot; فهو محرد. فإذا كان عاليا مرتفعا فهو صرح. فإذا كان مربعا فهو كعبة. فإذا كان مطولا فهو مشيد. فإذا كان معمولا بشيد quot;وهو كل شيء طليت به الحائط من جص أو بلاطquot; فهو مشيد. فإذا كان سقيفة بين حائطين تحتهما طريق فهو الساباط. الفصل السابع عشر quot;في المتعبداتquot;. المسجد للمسلمين. الكنيسة لليهود. البيعة للنصارى. الصومعة للرهبان. بيت النار للمجوس.  1 الكن: جناح يخرج من حائط أو سقيفة فوق باب الدار القاموس 1584. 2 كرسف: قطن القاموس 1096. 3 المدر: قطع الطين اليابس القاموس 609.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13102",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب السابع والعشرون في الحجارة. quot;عن الأئمةquot; quot;قد جمع أسماءها الأصبهاني في كتاب الموازنة وكسر الصاحب على تأليفها دفيترا وجعل أوائل الكلمات على توالي حروف الهجاء إلا ما لم يوجد منها في أوائل الأسماء. وقد أخرجت منها ومن غيرها ما استصلحته للكتاب ووفيت التفصيل حقه بإذن الله عز اسمهquot;. الفصل الأول quot;في الحجارة التي تتخذ أد وات وآلات أو تجري مجراها وتستعمل في أعمال وأحوال مختلفةquot;. quot;عن الأئمةquot; الفهر الحجر قد يكسر به الجوز وما اشبهه ويسحق به المسك وما شاكله. الصلاية الحجر العريض يسحق عليه الطيب. وكذلك المداك والقسطناس quot;وأظنها روميةquot;. المسحنة الحجر يدق به حجارة الذهب عن الأزهري. النشفة الحجر الذي تدلك به الأقدام في الحمام. الربيعة الحجر الذي يرفع لتجربة الشدة والقوة. المسن الحجر الذي يسن عليه الحديد أي يحدد. وكذلك الصلبي عن أبي عمرو. الملطاس الحجر الذي يدق به في المهراس. المرداس الحجر الذي يرمى به في البئر ليعلم أفيها ماء أم لا أو يعلم مقدار غورها. المرجاس الحجر الذي يرمى في البئر ليطيب ماءها ويفتح عيونها عن أبي تراب وأنشد [من الرجز] : إذا رأوا كريهة يرمون بي ... رميك بالمرجاس في قعر الطوي. الظرر الحجر المحدد الذي يقوم مقام السكين ومنه الحديث: quot;إن عدي بن حاتم قال: يا رسول الله إنا لا نجد ما نذكي به إلا الظرار وشقة العصا فقال: quot;امر الدم بما شئتquot; 1.  1 صحيح أخرجه أحمد 4\/256 وابن ماجه 3177 من حديث عدي بن حاتم وصححه الحاكم على شرط......(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13103",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجمرة الحجر يستجمر به1 أو يرمى به في جمار المناسك. المقلة الحجر يتقاسم به الماء. المرضاض حجر الدق. النبلة حجر الاستنجاء. البلطة الحجر الذي تبلط به الدار أي تفرش والجمع البلاط. الحمارة الحجر يجعل حول الحوض لئلا يسيل ماؤه. الحبس حجارة توضع على فوهة النهر لتمنع طغيان الماء عن ثعلب عن ابن الأعرابي. الرضفة الحجر يحمى فيسخن به القدر أو ما يكبب عليه اللحم. الرجام حجر يشد في طرف الحبل ويدلى ليكون أسرع لنزوله. الأميمة حجر يشدخ به الرأس. السلوانة حجر كانوا يقولون إن من سقي ماءه سلا. السلمانة حجر يدفع إلى الملسوع ليحركه بيده عن الصاحب. المدماك الصخرة يقوم عليها الساقي. النصب حجر كان ينصب وتصب عليه الدماء للأوثان quot;وقد نطق به القرآنquot;2. الخلنبوس حجر الاستقراع عن الليث. القهقر الحجر الذي يسحق به الشيء عن أبي عمرو. الهوجل الحجر الذي يثقل به الزورق والمركب وهو الأنجر. الحامية الحجارة تطوى بها البئر. القداس حجر يجعل في وسط الحوض للمقدار الذي يروي الإبل عن الصاحب. الأثفية حجارة القدر. الآرام حجارة تنصب أعلاما واحدها إرمي وإرم عن أبي عمر و. الفصل الثاني quot;في تفصيل حجارة مختلفة الكيفيةquot;. quot;عن الأئمةquot; اليرمع حجارة بيض تلمع في الشمس. واليلمع كمثله. الحمة حجارة سود تراها لاصقة بالأرض متدانية ومتفرقة عن ابن شميل. البراطيل الحجارة الطوال quot;واحدها برطيلquot;. البصرة حجارة رخوة. المرو حجارة بيض فيها نار. المهو حجر أبيض يقال له: بصاق القمر. المهاة حجر البلور. المرمر حجر الرخام. الدملوك الحجر المدملك3. الدملق الحجر المستدير. الراعوفة حجر يتقدم من طي البئر. الرضراض حجارة تترضرض على وجه الأرض أي لا تثبت. الصفاح الحجار العراض الملس. الرضام صخور عظام أمثال الجزر quot;واحدتها رضمةquot;. الرجام والسلام دونها. الصلدح الحجر العريض. الصيخود الصخرة الشديدة. وكذلك الصفاة والصفوان والصفواء. والظرب كل حجر ثابت الأصل حديد الطرف.   مسلم 4\/240 ووافقه الذهبي وللحديث طرق وشواهد. 1 الاستجمار: التطهير التنقية. 2 وذلك في قوله تعالى وما ذبح على النصب [المائدة: 3] 3 المدملك: حجر أملس مستدير القاموس 1213.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13104",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العقاب صخرة ناشزة1 في قعر البئر. الكدية الحجر تستره الأرض ويبرزه الحفر عن الصاحب. اللجيفة quot;بالجيمquot; صخرة على الغار كالباب. اللخاف حجارة فيها عرض ورقة. اليهير حجارة أمثال الأكف. أتان الضحل صخرة قد غمر الماء بعضها وظهر بعضها. الصلعة الصخرة الملساء البراقة. الصيدان حجر أبيض تتخذ منه البرام2. الفصل الثالث quot;في ترتيب مقادير الحجارة على القياس والتقريبquot;. إذا كانت صغيرة فهي حصاة. فإذا كانت مثل الجوزة وصلحت للاستنجاء بها فهي نبلة وفي الحديث: quot;اتقوا الملاعن وأعدوا النبلquot; 3. يعني عند إتيان الغائط. فإذا كانت أعظم من الجوزة فهي قنزعة. فإذا كانت أعظم منها وصلحت للقذف فهي قذاف ورجمة ومرداة quot;ويقال إن المرداة حجر الضب الذي ينصبه علامة لجحرهquot;. فإذا كانت ملء الكف فهي يهير. فإذا كانت أعظم منها فهي فهر. ثم جندل. ثم جلمد. ثم صخرة. ثم قلعة quot;وهي التي تنقلع من عرض جبل وبها سميت القلعة التي هي الحصنquot;.  1 ناشزة: مرتفعة القاموس 678. 2 البرام البرقة: القدر من الحجارة. 3 ذكره الحافظ في التلخيص الحبير 1\/107 وعزاه لعبد الرزاق عن ابن جريج عن الشعبي مرسلا وأخرجه البزار 240 كشف عن سراقة قوله لكن في الحديث قصة تدل على رفعه وقال الهيثمي في المجمع 1\/204 إسناده حسن.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13105",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثامن والعشرون في النبت والزرع والنخل. الفصل الأول quot;في ترتيب النبات من لدن ابتدائه إلى انتهائهquot;. أول ما يبدو النبت فهو بارض. فإذا تحرك قليلا فهو جميم. فإذا الأرض فهو عميم. فإذا اهتز وامكن أن يقبض عليه قيل: اجثأل. فإذا اصفر ويبس فهو هائج. فإذا كان الرطب تحت اليبيس فهو غميم. فإذا كان بعضها هائجا وبعضه أخضر فهو شميط. فإذا تهشم وتحطم فهو هشيم وحطام. فإذا اسود من القدم فهو الدندن عن الأصمعي. فإذا يبس ثم أصابه المطر واخضر فذلك النشر عن أبي عمرو. الفصل الثاني quot;في مثله quot;. quot;عن الأئمةquot; إذا طلع أول النبت قيل: أوشم وطر وكذلك الشارب. فإذا زاد قليلا قيل ظفر. فإذا غطى الأرض قيل: استحلس. فإذا صار بعضه أطول من بعض قيل تناتل. فإذا تهيأ لليبس قيل: آقطار. فإذا يبس وانشق قيل: تصوح. فإذا تم يبسه قيل: هاجت الأرض هياجا. الفصل الثالث quot;في ترتيب أحوال الزرعquot;. quot;جمعت فيه بين أقاويل الليث وغيرهماquot; الزرع ما دام في البذر فهو الحب. فإذا انشق الحب عن الورقة فهو الفرخ والشطء. فإذا طلع رأسه فهو الحقل. فإذا صار أربع ورقات أو خمسا قيل: كوث تكويثا. فإذا طال وغلظ قيل: استأسد. فإذا ظهرت قصبته قيل: قصب. فإذا ظهرت السنبلة قيل: سنبل. ثم اكتهل وأحسن من هذا الترتيب قول الله عز وجل.: ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الأنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13106",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما 1. قال الزجاج: آزر الصغار الكبار حتى استوى بعضها ببعض. قال غيره: فساوى الفراخ الطوال فاستوى طولها. قال ابن الأعرابي: أشطأ الزرع إذا فرخ وأخرج شطأه أي فراخه فازره أي: أعانه. الفصل الرابع quot;في ترتيب البطيخquot;. quot;عن الليثquot;. اول ما يخرج البطيخ يكون قعسرا. ثم خضفا أكبر من ذلك. ثم يكون قحا. والحدج يجمعه. ثم يكون بطيخا. الفصل الخامس quot;في قصر النخل وطولهاquot;. quot;عن الأئمةquot; إذا كانت النخلة قصيرة فهي الفسيلة والودية. فإذا كانت قصيرة تنالها اليد قهي القاعد. فإذا صار لها جذع يتناول منه المتناول فهي جبارة. فإذا ارتفعت عن ذلك فهي الرقلة والعيدانة. فإذا زادت فهي باسقة. فإذا تناهت في الطول مع انجراد فهي سحوق. الفصل السادس quot;في تفصيل سائر نعوتها quot;. quot;عن الأئمةquot; إذا كانت النخلة على الماء فهي كارعة ومكرعة. فإذا حملت في صغرها فهي مهتجنة. فإذا كانت تدرك في أول النخل فهي بكور. فإذا كانت تحمل سنة وسنة لا فهي سنهاء. فإذا كان بسرها ينتثر وهو أخضر فهي خضيرة. فإذا دقت من أسفلها وانجرد كربها فهي صنبور. فإذا مالت فبني تحتها دكان تعتمد عليه فهي رجبية. فإذا كانت منفرشة عن أخواتها فهي عوانة. الفصل السابع quot;مجمل في ترتيب حمل النخلةquot;. أطلعت. ثم أبلحت. ثم أبسرت. ثم أزهت. ثم أمعت. ثم أرطبت. ثم أتمرت.  1 سورة الفتح: الآية 29.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13107",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب التاسع والعشرون فيما يجري مجرى الموازنة بين العربية والفارسية. الفصل الأول: quot;في سياقة أسماء فارسيتها منسية وعربيتها محكية مستعملةquot;. الكف. الساق. الفراش. البزاز. الوزان. الكيال. المساح. البياع. الدلال. الصراف. البقال. الجمال quot;بالجيم والحاءquot;. القصاب. الفصاد. الخراط. البيطار. الرائض. الطراز. الخياط. القزاز. الأمير. الخليفة. الوزير. الحاجب. القاضي. صاحب البريد. صاحب الخبر. الوكيل. السقاء. الساقي. الشراب. الدخل1. الخرج. الحلال. الحرام. البركة. البركة. العدة. الحوض. الصواب. الغلط. الخطأ. الحسد. الوسوسة. الكساد. العارية. النصح. الفضيحة. الصورة. الطبيعة. العادة. الند. البخور. الغالية. الخلوق2. اللخلخة. الحناء. الجبة. الجثة. المقنعة. الدراعة. الإزار. المضربة. اللحاف. المخدة. الفاختة. القمري. اللقلق3. الخط. القلم. المداد. الحبر. الكتاب. الصندوق. الحقة. الربعة. المقدمة. السفط4. الخرج. السفرة. اللهو. القمار. الجفاء. الوفاء. الكرسي. القفص. المشجب. الدواة. المرفع. القنينة. الفتيلة. الكلبتان5. القفل. الحلقة. المنقلة. المجمرة. المزراق6. الحربة. الدبوس. المنجنيق. العرادة7. الركاب. العلم. الطبل. اللواء. الغاشية. النصل. القطر. الجل. البرقع.  1 الدخل: الغليظ الجسم المتداخل وطائر غبر القاموس 1290. والدخل: ما دخل عليك من ضيفك. 2 الخلوق: من الطيب وكذا اللخلخة. 3 الفاختة والقمري واللقلق: من الطيور. 4 السفط: كالجوالق أو كالقفة القاموس 865. 5 الكلبتان: ما يأخذ به الحداد الحديد المحمي القاموس 169. 6 المزراق: الرمح القصير. 7 العرادة: شيء أصغر من المنجنيق القاموس 381.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13108",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشكال. الجنيبة1. الغذاء. الحلواء. القطائف. القلية. الهريسة. العصيده. المزورة. الفتيت. النقل. النطع2. الطراز. الرداء. الفلك. المشرق. المغرب. الطالع. الشمال. الجنوب. الصبا. الدبور. الأبله. الأحمق. النبيل. اللطيف. الظريف. الجلاد. السياف. العاشق. الجلاب. الفصل الثاني quot;يناسبه في أسماء عربية يتعذر وجود فارسية اكثرها quot;. الزكاة. الحج. المسلم. المؤمن. الكافر. المنافق. الفاسق. الحنث. الخبيث. القرآن. الإقامة. التيمم. المتعة. الطلاق. الظهار3. الإيلاء. القبلة. المحراب. المنارة. الجبت. الطاغوت. إبليس. السجين. الغسلين4. الضريع. الزقوم. التسنيم. السلسبيل. هاروت وماروت. يأجوج ومأجوج. منكر ونكير. الفصل الثالث quot;في ذكر أسماء قائمة في لغتي العرب والفرس على لفظ واحدquot;. التنور. الخمير. الزمان. الدين. الكنز. الدينار. الدرهم. الفصل الرابع quot;في سياقة أسماء تفردت بها الفرس دون العرب فاضطرت العرب إلى تعرييها أو تركها كما هيquot;. quot;فمنها من الأوانيquot;. الكوز. الإبريق. الطشت. الخوان. الطبق. القصعة. السكرجة5. quot;ومن الملابسquot;. السمور. السنجاب. القاقم6. الفنك. الدلق7. الخز. الديباج. التاختج. الراختج. السندس.  1 الجنيبة: صوف الثني القاموس 89. 2 النطع: بساط من الأديم القاموس 991. 3 الظهار: أن يقول الرجل لامرأته أنت على كظهر أمي في الحمة. 4 الغسلين: ما يسيل من جلود أهل النار ولحومهم. 5 السكرجة: إناء صغير يؤكل فيه. 6 القاقم: حيوان كالفأرة يتخذ من جلده الفرو. 7 الدلق: حيوان كالهر.(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13109",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ومن الجواهرquot;. الياقوت. الفيروزج. البجاد. البلور. quot;ومن ألوان الخبزquot;. السميذ. الدرمك. الجردق. الجرمازج. الكعك. quot;ومن ألوان الطبيخquot;. السكباج. الدوباج. النارباج. شواء المزيرباج. الإسبيذباج. الداجيراج. الطباهج. الجرذباج. الروذق. الهلام. الخاميز. الجوذاب. البزماورد أو الزماورد. quot;ومن الحلاوىquot;. الفالوذج. الجوزينج. اللوزينج. النفرينج. الرازينج. quot;ومن الانبجات وهي الأشربةquot;. الجلاب. السكنجبين. الجلجبين. الميبة. quot;ومن الأفاويةquot;. الد ارصيني. الفلفل. الكروياء. القرفة. الزنجبيل. الخولنجان. quot;ومن الرياحين وما يناسيهاquot;. النرجس. البنفسج. النسرين. الخيري. السوسن. المرزنجوش. الياسمين. الجلنار. quot;ومن الطيبquot;. المسك. العنبر. الكافور. الصندل. القرنفل. الفصل الخامسquot;فيما حاضرت به مما نسبه بعض الأئمة إلى اللغة الروميةquot;. الفردوس البستان. القسطاس الميزان. السجنجل المرآة. البطاقة رقعة فيها رقم المتاع. القرسطون القبان. الأسطرلاب1 معروف. القسنطاس صلابة الطيب. القسطري والقسطار الجهبذ. القسطل الغبار. القبرس أجود النحاس. القنطار اثنا عشر ألف أوقية. البطريق القائد. القراميد الأجر quot;ويقال بل هي الطوابيق واحدها قرميدquot;. الترياق دواء  1 الاسطرلاب: آلة لمعرفة ارتفاع الكواكب.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13110",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السموم. القنطرة معروفة. القيطون البيت الشتوي. الخيديقون والرساطون والاسفنط أشربة على صفات. النقرس والقولنج مرضان معروفان quot;وسأل علي عليه السلام شريحا مسألة فأجاب بالصواب فقال له: quot;قالونquot; أي: أصبت بالرومية.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13111",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثلاثون في فنون مختلفة الترتيب في الأسماء والأفعال والصفات. الفصل الأول quot;في سياقة أسماء النارquot;. quot;عن ثعلب عن ابن الأعرابيquot; الصلاء. السكن. الضرمة. الحرق. الحمدة. الحدمة. الجحيم. السعير. الوحى قال: وسألت ابن الأعرابي: ما الوحى فقال: هو الملك. فقلت: ولم سمي الملك وحى فقال: الوحى النار فكأن الملك مثل النار يضر وينفع. الفصل الثاني quot;في تفصيل أحوال النار ومعالجتها وترتيبهاquot;. quot;عن الأئمةquot; إذا لم يخرج الزند النار عند القدح قيل: كبا يكبو. فإذا صوت ولم يخرج: قيل صلد يصلد. فإذا أخرج النار قيل: ورى يري. فإذا ألقى عليها ما يحفظها ويذكيها قيل: شيعتها وأثقبتها. فإذا عولجت لتلتهب قيل: حضأتها وأرشتها. فإذا جعل لها مذهب تحت القدر قيل: سخوتها. فإذا زيد في إيقادها وإشعالها قيل: أججتها. فإذا اشتد تأججها فهي جاحمة. فإذا سكن لهبها ولم يطفأ حرها فهي خامدة. فإذا طفئت البتة فهي هامدة. فإذا صارت رمادا فهي هابية. الفصل الثالث quot;في الدواهيquot;. quot;قد جمع حمزة من أسمائها ما يزيد على أربعمائة وذكر أن تكاثر أسماء الدواهي من إحدى الدواهي ومن العجائب أن أمة وسمت معنى واحدا بمئين من الألفاظ. وليست سياقتها كلها من شروط هذا الكتاب وقد رتبت منها ما انتهت إليه معرفتيquot;.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13112",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;فمنها ما جاء على فاعلة: يقال: نزلت بهم نازلة ونائبة وحادثة. ثم آبدة وداهية وباقعة. ثم بائقة وحاطمة وفاقرة. ثم غاشية وواقعة وقارعة. ثم حاقة وطامة وصاخة. quot;ومنها ما جاء على التصغيرquot;: جاء: الر بيق والأريق. ثم الدويهية والجويحية. quot;ومنها ما جاء مردفا بالنونquot;: جاء: بالأمرين والأقورين ثم الدرخمين والحبوكرين. ومنها: جاء بالعنقفير والخنفقيق ثم بالدردبيس والقمطرير. ومنها: وقعوا في ورطة. ثم رقم. ثم دوكة ونوطة. ومنها: وقعوا في سلى جمل. وفي أذني عناق. ثم في قرني حمار. ثم في إست كلب. ثم في صماء الغبر. ثم في إحدى بنات طبق. ثم في ثالثة الأثافي. ثم في وادي تضلل ووادي تهلك. الفصل الرابع quot;في دنو أوقات الأشياء المنتظرة وحينونتهاquot;. تضيفت الشمس إذا دنا غروبها. أقربت الحبلى إذا دنا ولادها. اهتجنت الناقة إذا دنا نتاجها عن الكسائي. ضرعت القدر إذا دنا إدراكها عن أبي زيد. طرقت القطاة إذا دنا خروج بيضتها. أزفت الآزفة1 إذا دنا وقتها. احيط بفلان إذا دنا هلاكه. أقطف العنب حان أن يقطف. أحصد الزرع حان أن يحصد. أركب المهر حان أن يركب. أقرن الدمل حان أن يتفقأ عن أبي عبيد. الفصل الخامس quot;في تقسيم الوصف بالبعدquot;. مكان سحيق. فج عميق. رجع بعيد. داد نازحة. شأو2 مغرب. نوى شطون. سفر شاسع. بلد طروح. الفصل السادس quot;في تفصيل أسماء الأجرquot;. العقر أجرة بضع المرأة إذا وطئت بشبهة. الشكم أجرة الحجام وفي الحديث انه quot;قال لما حجمه أبو طيبة: quot;أشكموهquot;3. الحلوان أجرة الكاهن. البسلة أجرة  1 أزف: دنا الآزفة: القيامة القاموس 1022. 2 شأو: الأمر. 3 أخرجه الشافعي 1344 من طريق البيهقي 9\/338 عن ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس مرسلا وأخرجه الطبري 11\/41 من طريق آخر عن ابن عيينة به موصولا بذكر ابن عباس ورجاله ثقات.(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13113",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الراقي. الجعل اجرة الفيج1. الخرج أجرة العامل. الجذر أجرة المغني quot;وهو دخيلquot;. البركة أجرة الطحان عن ابن الأعرابي. الداشن أجرة الدستاوان عن النضر بن شميل. quot;في الهدايا والعطاياquot;. الحذيا هدية المبشر. العراضة هدية يهديها القادم من سفر. المصانعة هدية العامل. الإتاوة هدية الملك. الشكد العطية ابتداء فإن كانت جزاء فهي شكم. الفصل السابع quot;في تفصيل العطايا الراجعة إلى معطيهاquot;. quot;عن الأئمةquot; المنحة أن تعطي الرجل الناقة أو الشاة ليحتلبها مدة ثم يردها. الإفقار أن تعطيه دابة ليركبها في سفر أو حضر ثم يردها عليك. الإخبال والإكفاء أن تعطي الرجل الناقة وتجعل له وبرها ولبنها. العرية أن تعطي الرجل نخلة فيكون له التمر دون الأصل. الفصل الثامن quot;في العموم والخصوصquot;. البغض عام والفرك فيما بين الزوجين خاص. التشهي عام والوحم للحبلى خاص. النظر إلى الأشياء عام والشيم للبرق خاص. الحبل عام والكر للحبل الذي يصعد به إلى النخل خاص. الجلاء للأشياء عام والاجتلاء للعروس خاص. الغسل للأشياء عام والقصارة للثوب خاص. الصراخ عام والواعية على الميت خاصة. العجز عام والعجيزة للمرأة خاص. التحريك عام وإنغاض الرأس خاص. الحديث عام والسمر بالليل خاص. السير عام والسرى ليلا خاص. النوم في الأوقات عام والقيلولة نصف النهار خاصة. الطلب عام والتوخي في الخير خاص. الهرب عام والإباق للعبيد خاص. الحزر للغلات عام والخرص للنخل خاص. الخدمة عامة والسدانة للكعبة خاصة. الرائحة عامة والقتار للشواء خاص. الوكر للطير عام والأدحي للنعام خاص. العدو للحيوان عام والعسلان للذئب خاص. الظلع2 لما سوى الإنسان عام والخمع للضبع خاص. الفصل العاشر quot;في تقسيم الخروجquot;. خرج الإنسان من داره. برز الشجاع من مكمنه. انسل فلان من بين القوم. تفصى من أمر  1 الفيج: الذي يسعى بالكتب والجعالة ما جعله له على عمله القاموس 1263. 2 الظلع: ظلع البعير غمز في مشيه الظالع: المائل القاموس 962.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13114",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذا. مرق السهم من الرمية. فسقت الرطبة من قشرها. دلق السيف من غمده. فاحت منه ريح. أوزع البول إذا خرج دفعة بعد دفعة. نور النبت إذا خرج زهره. قلس الطعام إذا خرج من الجوف إلى الفم. صبأ فلان إذا خرج من دين إلى دبن. تملصت السمكة من يد الصائد إذا خرجت منها. الفصل الحادي عشر quot;فيما يختص من ذلك بالأعضاءquot;. الجحوظ خروج المقلة وظهورها من الحجاج1. الدلع خروج اللسان من الشفة. الاندحاق خروج البطن. البجر خروج السرة. الفصل الثاني عشر quot;يناسبه ويقاربه في تقسيم الخروج والظهورquot;. نجم قرن الشاة. فطر ناب البعير. صبأت ثنية الصبي. نهد ثدي الجارية. طلع البدر. نبع الماء. نبغ الشاعر. أوشم النبت. بثر البثق. حمم الزغب. الفصل الثالث عشر quot;في استخراج الشيء من الشيءquot;. نبث البئر إذا استخرج ترابها. استنبط البئر إذا استخرج ماءها. مرى الناقة إذا استخرج لبنها. ذبح فأرة المسك إذا استخرج ما فيها. نقش الشوك من الرجل إذا استخرجه منها. نشل اللحم من القدر إذا استخرجه منها. تمخخ العظم إذا استخرج مخه. عصر الزيتون إذا استخرج عصارته. استحضر الفرس إذا استخرج حضره. سطا على الناقة إذا أدخل يده في رحمها فاستخرج ولدها. مسط الناقة إذا استخرج ماء الفحل من رحمها quot;وذلك إذا ضربها فحل لئيم وهي كريمةquot; عن الأصمعي وأبي عبيدة. الفصل الرابع عشر quot;يقاربه في انتزاع الشيء من الشيء وأخذه منهquot;. quot;عن الأئمةquot; كشمط البعير. سلخ الشاة. سمط الخروف. سحف الشعر. كسح الثلج. بشر الأديم إذا أخذ بشرته. جلف الطين عن رأس الدن quot;إذا أخذه منهquot;. سحا الطين عن الأرض. عرق العظم quot;إذا أخذ ما عليه من اللحمquot;. أطفح القدر quot;إذا أخذ طفاحتها وهي زبدها وما علا منهاquot;.  1 الحجاج العظم الذي ينبت عليه الحاجب.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13115",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس عشر quot;في أوصاف تختلف معانيها باختلاف الموصوف بهاquot;. سيف كهام أي كليل عن الضريبة. لسان كهام عيي عن البلاغة. فرس كهام بطيء عن الغاية. المسيخ من الناس الذي لا ملاحة له. ومن الطعام الذي لا ملح فيه. ومن الفواكه ما لا طعم له. الأدم من الناس السود. ومن الإبل البيض. ومن الظباء الحمر. الصلود من الخيل الذي لا يعرق. ومن القدور التي يبطئ غليانها. ومن الزنود الذي لا يورى1. الأعزل من الرجال الذي يخرج إلى القتال بلا سلاح. ومن السحاب الذي لا مطر فيه. ومن الخيل الذي يعزل ذنبه. الفصل السادس عشر quot;في تسمية المتضادين باسم واحد من غير استقصاءquot;. الغريم. المولى. الزوج. البيع. الوراء يكون من خلف وقدام. الصريم الليل وهو أيضا الصبح quot;لأن كلا منهما ينصرم عن صاحبهquot;. الجلل اليسير والجلل العظيم quot;لأن اليسير قد يكون عظيما عند ما هو أيسر منه والعظيم قد يكون صغيرا عند ما هو أعظم منهquot;. الجون الأسود وهو أيضا الأبيض. الخشيب من السيوف الذي لم يصقل وهو أيضا الذي أحكم عمله وفرغ من صقله. الفصل السابع عشر quot;في تعديد ساعات النهار والليل على أربع وعشرين لفظةquot;. عن حمزة بن الحسن وعليه عهدتها: ساعات النهار: الشروق. ثم البكور. ثم الغدوة. ثم الضحى. ثم الهاجرة. ثم الظهيرة. ثم الرواح. ثم العصر. ثم القصر. ثم الأصيل. ثم العشي. ثم الغروب. ساعات الليل: الشفق. ثم الغسق. ثم العتمة. ثم السدفة. ثم الفحمة. ثم الزلة. ثم الزلفة. ثم البهرة. ثم السحر. ثم الفجر. ثم الصبح. ثم الصباح quot;وباقي أسماء الأوقات تجيء بتكرير الألفاظ التي معانيها متفقةquot;. الفصل الثامن عشر quot;في تقسيم الجمعquot;. جمع المال. جبى الخراج. كتب الكتيبة2. قمش القماش. أصحف المصحف. قرى  1 ورى النار: اتقدت القاموس 1729. 2 الكتيبة: الجيش أو الجماعة المستخيرة من الخيل أو جماعة الخيل إذا أغارت من المئة إلى الألف القاموس 165.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13116",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الماء في الحوض. صرى اللبن في الضرع. عقص الشعر على الرأس. صفن الثياب في سرجه إذا جمعها وفي الحديث أنه quot;: عوذ عليا رضي الله عنه حين ركب وصفن ثيابه في سرجه1. الفصل التاسع عشر quot;يناسبهquot;. الكتب جمعك بين الشيئين quot;ومنه كتب الكتاب لأنه يجمع حرفا إلى حرفquot; وكتب الكتائب إذا جمعها. وكتب السقاء إذا خرزه. وكتب الناقة إذا صرها. وكتب البغلة إذا جمع بين شفريها بحلقة. الفصل العشرون quot;في تقسيم المنعquot;. حرم فلانا منعه العطاء. ظلف النفس إذا منعها هواها. فطم الصبي إذا منعه اللبن. حلأ الإبل إذا منعها الماء. طرفها إذا منعها الكلأ عن أبي زيد. الفصل الحادي العشرون quot;في الحبسquot;. حقن اللبن. قصر الجارية. حبس اللص. رجن الشاة. كنز المال. صرب البول. الفصل الثاني العشرون quot;في السقوطquot;. ذرا ناب البعير. هوى النجم. انقض الجدار. خر السقف. طاح الفص. الفصل الثالث العشرون quot;في المقاتلةquot;. المماصعة بالسيوف. المداعسة بالرماح. المضاربة تلقاء الوجوه. المطاردة أن يحمل كل منهما على الآخر. المجاحشة أن يدفع كل واحد منهما عن نفسه. المكافحة المقاتلة بالوجوه وليس دونها ترس ولا غيره. المكاوحة المجاهرة بالممارسة. الاستطراد ان ينهزم القرن من قرنه كأنه يتحيز إلى فئة ثم يكر عليه وينتهز الفرصة لمطاردته. الفصل الرابع العشرون quot;في مخالفة الألفاظ للمعانيquot;. quot;عن الأئمةquot; العرب تقول: فلان يتحنث أي يفعل فعلا يخرج به من الحنث وفي الحديث أنه صلى  1 لم نقف على إسناده وانظر النهاية 3\/39.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13117",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الله عليه وسلم كان قبل أن يوحى إليه يأتي حراء فيتحنث فيه الليالي أي يتعبد1. فلان يتنجس إذا فعل فعلا يخرجه من النجاسة. وكذلك يتحرج ويحوب إذا فعل فعلا يخرجه من الحرج والحوب. وفلان يتهجد إذا كان يخرج من الهجود من قوله تعالى: ومن الليل فتهجد به نافلة لك 2. ويقال: امرأة قذور فإذا كانت تتجنب الأقذار. ودابة ريض إذا لم ترض. الفصل الخامس العشرون quot;في اللمعانquot;. لألاء الشمس والقمر. لمعان السراب3 والصبح. بصيص الدر والياقوت. وبيص المسك والعنبر. بريق السيف. تألق البرق. رفيف الثغر واللون. أجيج النار وهصيصها عن ابن الأعرابي. الفصل السادس العشرون quot;في تقسيم الارتفاعquot;. طما الماء. متع النهار. سطع الطيب والصبح. نشص الغيم. حلق الطائر. نقع الصراخ. طمح البصر. الفصل السابع العشرون quot;في تقسيم الصعودquot;. صعد السطح. رقي الدرجة. علا في الأرض. توقل في الجبل. اقتحم العقبة4. فرع الاكمة. تسنم الرابية. تسلق الجدار. الفصل الثامن العشرون quot;في تقسيم التمام والكمالquot;. عشرة كاملة. نعمة سابغة. حول مجرم. شهر كريت عن الأصمعي وغيره. ألف صتم. درهم واف. رغيف حادر عن أبي زيد. خلق عمم. شاب عبعب إذا كان تام الشباب عن أبي عمرو.  1 صحيح أخرجه البخاري 3 من حديث عائشة مطولا. 2 سورة الاسراء الآية: 79 3 السراب: ما تراه نصف النهار كأنه ماء القاموس 124. 4 العقبة: مرقى صعب من الجبال القاموس 149.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13118",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل التاسع العشرون quot;في تقسيم الزيادةquot;. أقمر الهلال. نما المال. مد الماء. ربا النبت. زكا الزرع. أراع الطعام quot;من الريع وهو النزولquot;. quot;إلى هنا انتهى آخر القسم الأول الذى هو فقه اللغةquot; quot;ويليه القسم الثانى في أسرار العربيةquot;.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13119",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الحادي والثلاثون: مما إشتمل عليه الكتاب وهو سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها والاستشهاد بالقرآن على أكثرها(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13120",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "سر العربية",
        "content": "القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها والاستشهاد بالقرآن على أكثرها.(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13121",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الأول: في تقديم المؤخر وتأخير المقدم.",
        "content": "الفصل الأول: في تقديم المؤخر وتأخير المقدم. العرب تبتدئ بذكر الشيء والمقدم غيره كما قال عز وجل: يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين 1 وكما قال تعالى: فمنكم كافر ومنكم مؤمن 2 وكما قال عز وجل: يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور 3 وكما قال تعالى: وهو الذي خلق الليل والنهار 4 وكما قال حسان بن ثابت في ذكر بني هاشم: [من الطويل] بهاليل منهم جعفر وابن أمه ... علي ومنهم أحمد المتخير. وكما قال الصلتان العبدي: [من المتقارب] فملتنا أننا مسلمون ... على دين صديقنا والنبي. الفصل الثاني: يناسبه في التقديم والتاخير. العرب تقول: أكرمني وأكرمته زيد وتقديره: أكرمني زيد وأكرمته كما قال تعالى حكاية عن ذي القرنين: آتوني أفرغ عليه قطرا 5 تقديره: آتوني قطرا أفرغ عليه وكما قال حل جلاله: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا 6 وتقديره أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا وكما قال امرؤ القيس: [من الطويل] : ولو أن ما أسعى لأدنى معيشة ... كفاني ولم أطلب قليل من المال.  1 سورة آل عمران: الآية 43. 2 سورة التغابن الآية: 2. 3 سورة الشورى الآية: 49. 4 سورة الانبياء الآية: 33. 5 سورة الكهف الآية: 96. 6 سورة الكهف: الآية 1.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13122",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثالث في إضافة الاسم إلى الفعل.",
        "content": "وتقديره: كفاني قليل من المال ولم أطلبه. وكما قال طرفة: [من الطويل] : وكرى إذا نادى المضاف مجنبا ... كذئب الغضى نبهته المتورد1. وتقديره: كذئب الغضى المتورد نبهته. وكما قال ذو الرمة: [من البسيط] كأن أصوات من إيغالهن بنا ... أواخر الميس إنقاض الفراريجظ وتقديره: كأن أصوات أواخر الميس من إيغالهن بنا إنقاض الفراريج. وكما قال أبو الطيب المتنبي: [من الطويل] : حملت إليه من لساني حديقة ... سقاها الحجا2 سقي الرياض السحائب وتقديره: سقي السحائب الرياض. الفصل الثالث في إضافة الاسم إلى الفعل. هي من سنن العرب تقول: هذا عام يغاث الناس وهذا يوم يدخل الأمير وفي القرآن: رب فأنظرني إلى يوم يبعثون 3. وقال عز ذكره: هذا يوم لا ينطقون 4. وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم: quot;إن المريض ليخرج من مرضه كيم ولدته أمهquot; 5. الفصل الرابع: في الكناية عما لم يجر ذكره من قبل. العرب تقدم عليها توسعا واقتدارا واختصارا ثقة بفهم المخاطب كما قال عزض ذكره: كل من عليها فان 6 أي من على الأرض وكما قال: حتى توارت بالحجاب 7 يعني الشمس وكما قال عز وجل: كلا إذا بلغت التراقي 8 يعني الروح فكنى عن الأرض والشمس والروح من غير أن أجري ذكرها. وقال حاتم الطائي:  1 المتورد: أي يريد الماء. 2 الحجا: العقل. 3 سورة الحجر الآية: 36. 4 سورة المرسلات: الآية 35. 5 أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات 83 والبيهقي في الشعب 9868 من حديث أبي هريرة مع اختلاف يسير فيه وإسناده ضعيف لم يسمع الحسن من أبي هريرة ولمعناه شواهد كثيرة انظر الترغيب 4998  5045 والمجمع 2\/300  305. 6 سورة الرحمن: الآية 26. 7 سورة ص الآية: 32. 8 سورة القيامة: الآية 26.(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13123",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الخامس: في الاختصاص بعد العموم.",
        "content": "أماوي ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر. يعني: إذا حشرجت النفس وقال دعبل: [من الكامل] : إن كان إبراهيم مضطلعا بها ... فلتصلحن من بعده لمخارق. يعني: الخلافة ولم يسمها فيما قبل. وقال عبد الله بن المعتز: [من الوافر] : وندمان دعوت فهب نحوي ... وسلسلها كما انخرط العقيق. يعني: وسلسل الخمر ولم يجر ذكرها. الفصل الخامس: في الاختصاص بعد العموم. العرب تفعل ذلك فتذكر الشيء على العموم ثم تخص منه الأفضل فالأفضل فتقول: جاء القوم والرئيس والقاضي. وفي القرآن: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى 1. وقال تعالى: فيهما فاكهة ونخل ورمان 2 وإنما أفرد الله الصلاة الوسطى من الصلاة وهي داخلة في جملتها وأفرد التمر والرمان من جملة الفاكهة وهما منها للاختصاص والتفضيل كما أفرد جبريل وميكائيل من الملائكة فقال: من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال 3. الفصل السادس: في ضد ذلك. قال الله تعالى: ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم 4 فخص السبع ثم أتى بالقرآن العام بعد ذكره إياه. الفصل السابع: في المكان والمراد به من فيه. العرب تفعل ذلك قال الله تعالى: واسأل القرية التي كنا فيها 5 أي أهلها وكما قال جل جلاله: وإلى مدين أخاهم شعيبا 6 أي أهل مدين وكما قال حميد بن  1 سورة البقرة الآية: 238. 2 سورة الرحمن: الآية 68. 3 سورة البقرة الآية: 98. 4 سورة الحجر: الآية 87................................  5 سورة يوسف الآية: 82. 6 سورة الأعراف الآية: 85.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13124",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثامن: في فيما ظاهره أمر وباطنه زجر.",
        "content": "ثور: [من الطويل] : قصائد تستحلي الرواة نشيدها ... ويلهو بها من لاعب الحي سامر. يعض عليها الشيخ إبهام كفه ... وتجزى بها أحياؤكم والمقابر. أي أهل المقابر. والعرب تقول: أكلت قدرا طيبة. أي أكلت ما فيها. وكذلك قول الخاصة: شربت كأسا. الفصل الثامن: في فيما ظاهره أمر وباطنه زجر. هو من سنن العرب تقول العرب: إذا لم تستح فافعل ما شئت1. وفي القرآن: اعملوا ما شئتم 2 وقال جل وعلا: ومن شاء فليكفر 3. الفصل التاسع: في الحمل على اللفظ والمعنى للمجاورة. العرب تفعل ذلك فتقول: هذا حجر ضب خرب. والخرب نعت الحجر لا نعت الضب ولكن الجوار عمل عليه كما قال امرؤ القيس: [من الطويل] : كأن ثبيرا في عرانين وبله ... كبير أناس في بجاد مزمل4. فالمزمل: نعت الشيخ لا نعت البجاد وحقه الرفع ولكن خفضه للجوار وكما قال الآخر: يا ليت شيخك قد غدا ... متقلدا سيفا ورمحا. والرمح لا يتقلد وإنما قال ذلك لمجاورته السيف. وفي القرآن: فأجمعوا أمركم وشركاءكم 5 لا يقال: أجمعت الشركاء وإنما يقال: جمعت شركائي وأجمعت أمري وإنما قال ذلك للمجاورة وقال النبي صلى الله عايه وسلم: quot;ارجعن مأزورات غير مأجوراتquot; 6 وأصلها  1 الحديث أخرجه الطيالسي 121 وأحمد 4\/121, و 122 والبخاري 3484, 1316 وابن حبان 607 والطبراني 17\/651 والقضاعي 1153, 1156 والبيهقي 10\/192, 198 وابن ماجه 4183 من حديث أبي سعيد ولفظه في صحيح البخاري quot;إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئتquot; 2 سورة فصلت الآية: 40. 3 سورة الكهف الآية: 29. 4 مزمل: ملتف. 5 سورة يونس الآية: 71. 6 أخرجه ابن ماجه 1578 والبيهقي 4\/77 و6\/176 والبغوي 5\/465 من حديث علي مضعفه البوصيري في الزوائد.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13125",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل العاشر: يناسبه ويقاربه.",
        "content": "موزورات من الوزر ولكن أجراها مجرى المأجورات للمجاورة بينهما وكقوله: بالغدايا والعشايا ولا يقال: الغدايا إذا أفردت عن العشايا لأنها الغدوات والعامة تقول: جاء البرد والأكسية والأكسية لا تجيء ولكن للجوار حق في الكلام. الفصل العاشر: يناسبه ويقاربه. العرب تسمي الشيء باسم غيره إذا كان مجاورا له أو كان منه بسبب كتسميتهم المطر بالسماء لأنه منها ينزل وفي القرآن: يرسل السماء عليكم مدرارا 1 أي المطر وكما قال جل اسمه: إني أراني أعصر خمرا 2 أي عنبا ولا خفاء بمناسبتها وكما يقال: عفيف الإزار أي عفيف الفرج في أمثال له كثيرة. ومن سنن العرب وصف الشيء بما يقع فيه أو يكون منه كما قال تعالى: في يوم عاصف 3 أي يوم عاصف الريح وكما تقول: ليل نائم أي نام فيه وليل ساهر أي يسهر فيه. الفصل الحادي عشر: في إجراء ما لا يعقل ولا يفهم من الحيوان مجرى بني آدم. ذلك من سنن العرب كما تقول: أكلوني البراغيث وكما قال عز وجل: يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده 4 وكما قال سبحانه وتعالى: والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع 5 ويقال: إنه قال ذلك تغليبا لمن يمشي على رجلين وهم بنو آدم. ومن سنن العرب تغليب ما يعقل كما يغلب المذكر على المؤنث إذا اجتمعا. الفصل الثاني عشر: في الرجوع من المخاطبة إلى الكناية ومن الكناية إلى المخاطبة. العرب تفعل ذلك كما قال النابغة: [من البسيط] : يا دار مية بالعلياذ فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأمد.  1 سورة نوح: الآية 11. 2 سورة يوسف الآية: 36. 3 سورة ابراهيم الآية: 18. 4 سورة النمل الآية: 18. 5 سورة النور الآية: 45.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13126",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الرابع عشر: في جمع شيئين من اثنين.",
        "content": "فقال: يا دار مية ثم قال: أقوت وكما قال الله عز وجل: حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة 1 فقال: كنتم في الفلك ثم قال: بهم وكما قال: الحمد لله رب العالمين, الرحمن الرحيم, مالك يوم الدين, إياك نعبد وإياك نستعين 2 فرجع من الكناية إلى المخاطبة كما رجع في الآية المتقدمة من المخاطبة. الفصل الثالث عشرة: في الجمع بين شيئين اثنين ثم ذكر أحدهما في الكناية دون الآخر والمراد به كلامهما معا. من سنن العرب أن تقول: رأيت عمرا وزيدا وسلمت عليه أي عليهما. قال الله عز وجل: والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله 3 وتقدير الكلام: ولا ينفقونهما في سبيل الله وقال تعالى: وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها 4 وتقديره: انفضوا إليهما. وقال جل جلاله: ورسوله أحق أن يرضوه 5 والمراد: أن يرضوهما. الفصل الرابع عشر: في جمع شيئين من اثنين. من سنن العرب إذا ذكرت اثنين أن تجريهما مجرى الجمع كما تقول عند ذكر العمرين6 والحسنين7: كرم الله وجوههما وكما قال عز ذكره: إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما 8 ولم يقل: قلباكما وكما قال عز وجل: والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما 9 ولم يقل يديهما. الفصل الخامس عشر: في جمع الفعل عند تقدمه على الإسم. ربما تفعل العرب ذلك لأنه الأصل فتقول: جاؤوني بنو فلان وأكلوني البراغيث وقال الشاعر:  1 سورة يونس الآية: 22. 2 سورة الفاتحة: الآيات 2 5. 3 سورة التوبة الآية: 34. 4 سورة الجمعة الآية: 11. 5هما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما. 6 هما الحسن والحسين رضي الله عنهما. 7 سورة التوبة الآية: 62. 8 سورة التحريم الآية: 4. 9 سورة المائدة الآية: 38.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13127",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رأين الغواني الشيب لاح بعارضي ... فأعرضن عني بالخدود النواضر. وقال آخر: [من مجزوء الكامل] نتج الربيع محاسنا ... ألقحنها غر السحائب. وفي القرآن: وأسروا النجوى الذين ظلموا 1 وقال جل ذكره: ثم عموا وصموا كثير منهم 2. الفصل السادس عشر: في إقامة الواحد مقام الجمع. هي من سنن العرب إذ تقول: قررنا به عينا أي أعيننا. وفي القرآن: فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا 3 وقال جل ذكره: ثم يخرجكم طفلا 4 أي أطفالا وقال تعالى: وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا 5 وتقديره: وكم من ملائكة في السموات وقال عز من قائل: فإنهم عدو لي إلا رب العالمين 6 وقال: هؤلاء ضيفي 7 ولم يقل: أعدائي ولا أضيافي. وقال جل جلاله: لا نفرق بين أحد منهم 8 والتفريق لا يكون إلا بين اثنين والتقدير: لا نفرق بينهم وقال: يا أيها النبي إذا طلقتم النساء 9 وقال: وإن كنتم جنبا فاطهروا 10 وقال: والملائكة بعد ذلك ظهير 11. ومن هذا الباب سنة العرب أن يقولوا للرجل العظيم والملك الكبير: انظروا من أمري ولأن السادة والملوك يقولون: نحن فعلنا وإنا أمرنا فعلى قضيهذا الإبتداء يخاطبون في الجواب كما قال تعالى عمن حضره الموت: رب ارجعون 12.  1 سورة الانبياء الآية: 3. 2 سورة المائدة الآية: 71. 3 سورة النساء الآية: 4. 4 سورة غافر الآية: 67. 5 سورة النجم الآية: 26. 6 سورة الشعراء: 77. 7 سورة الحجر الآية: 68. 8. سورة البقرة الآية: 136. 9 سورة الطلاق الآية: 1. 10 سورة المائدة الآية: 6. 11 سورة التحريم الآية: 4. 12 سورة المؤمنون الآية: 99.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13128",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل السابع عشر: في الجمع يراد به الواحد.",
        "content": "الفصل السابع عشر: في الجمع يراد به الواحد. من سنن العرب الإتيان بذلك كما قال تعالى: ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله 1 وإنما أراد المسجد الحرام وقال عز وجل: وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها 2 وكان القاتل واحدا. الفصل الثامن عشر: في أمر الواحد بلفظ أمر اثنين. تقول العرب: افعلا كذا والمخاطب واحد كما قال الله عز وجل: ألقيا في جهنم كل كفار عنيد 3 وهو خطاب لمالك خازن النار. وكما قال الأعشى: [من الطويل] وصل على حين العشيات والضحى ... ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا. ويقال: إنه أراد والله فاعبدن فقلب النون الخفيفة ألفا. وكذلك في قوله عزوجل: ألقيا في جهنم 4. الفصل التاسع عشر: في الفعل يأتي بلفظ الماضي وهو مستقبل وبلفظ المستقبل وهو ماض. قال الله تعالى: أتى أمر الله 5: أي يأتي. وقال جل ذكره: فلا صدق ولا صلى 6 أي لم يصدق ولم يصل. وقال عز من قائل في ذكر الماضي بلفظ المستقبل: فلم تقتلون أنبياء الله من قبل 7 أي لم قتلتم وقال تعالى: واتبعوا ما تتلوا الشياطين 8 أي ما تلت. وقد تأتي كان بلفظ الماضي ومعنى المستقبل كما قال الشاعر: [من الطويل] فأدركت من كان قبلي ولم أدع ... لمن كان بعدي في القصائد مصنعا.  1 سورة التوبة الآية: 17. 2 سورة البقرة الآية: 72. 3 سورة ق الآية: 24. 4 سورة ق الآية: 24. 5 سورة النحل الآية: 1. 6 سورة القيامة: 31. 7 سورة البقرة الآية: 91. 8 سورة البقرة الآية: 102.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13129",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل العشرون: في المفعول يأتي بلفظ الفاعل.",
        "content": "أي لمن يكون بعدي. وفي القرآن: وكان الله غفورا رحيما 1 أي كان ويكون وهو كائن الآن جل ثناؤه. الفصل العشرون: في المفعول يأتي بلفظ الفاعل. تقول العرب: سر كاتم أي مكتوم. ومكان عامر أي معمور. وفي القرآن: لا عاصم اليوم من أمر الله 2 أي لا معصوم. وقال تعالى: خلق من ماء دافق 3 أي مدفوق. وقال: ي عيشة راضية 4 أي مرضية. وقال الله سبحانه: حرما آمنا 5 أي مأمونا. وقال جرير: [من الكامل] إن البلية من تمل كلامه ... فانقع فؤادك من حديث الوامق. الفصل الحادي والعشرون: في الفاعل يأتي بلفظ المفعول. كما قال تعالى: إنه كان وعده مأتيا 6 أي آتيا وكما قال جل جلاله: حجابا مستورا 7 أي ساترا. الفصل الثاني والعشرون: في إجراء الإثنين مجرى الجمع. قال الشعبي في كلام له في مجلس عبد الملك بن مروان: رجلان جاؤوني فقال عبد الملك: لحنت يا شعبي قال: يا أمير المؤمنين لم ألحن مع قول الله عز وجل: هذان خصمان اختصموا في ربهم 8 فقال عبد الملك: لله درك يا فقيه العراقين9 قد شفيت وكفيت.  1 سورة النساء الآية: 106. 2 سورة هود الآية: 43. 3 سورة الطارق: الآية: 6. 4 سورة الحاقة الآية: 21. 5 سورة العنكبوت الآية: 67. 6 سورة مريم الآية: 61. 7 سورة الاسراء الآية: 45. 8 سورة الحج الآية: 19. 9 العراقيين الكوفة والبصرة.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13130",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثالث والعشرون: في إقامة الإسم والمصدر مقام الفاعل والمفعول.",
        "content": "الفصل الثالث والعشرون: في إقامة الإسم والمصدر مقام الفاعل والمفعول. تقول العرب: رجل عدل: أي عادل ورضا: أي مرضي وبنو فلان لنا سلم: أي مسالمون وحرب: أي محاربون. وفي القرآن: ولكن البر من آمن بالله 1 وتقديره: ولكن البر بر من آمن بالله فأضمر ذكر البر وحذفه. الفصل الرابع والعشرون: في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر في الجمع. هو من سنن العرب قال تعالى: وقال نسوة في المدينة 2 وقال: قالت الأعراب آمنا 3. الفصل الخامس والعشرون: في حمل اللفظ على المعنى في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر. من سنن العرب ترك حكم ظاهر اللفظ وحمله على معناه كما يقولون: ثلاثة أنفس والنفس مؤنثة وإنما حملوه على معنى الإنسان أو معنى الشخص. قال الشاعر: [من الطويل] ما عندنا إلا ثلاثة أنفس ... مثل النجوم تلألأت في الحندس. وقال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة: [من المتقارب] فكان مجني دون ما كنت أتقي ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر4. فحمل ذلك على أنهن نساء. وقال الأعشى: [من الطويل] لقوم وكانوا هم المنفدين ... شربهم قبل تنفادها. فأنث الشراب لما كان الخمر المعني وهي مؤنثة كما ذكر الكف وهي مؤنثة في قوله: [من الطويل] أرى رجلا منهم أسيفا كأنما ... يضم إلى كشحيه كفا مخضبا. فحمل الكلام على العضو وهو مذكر. وكما قال الآخر: [من البسيط] يا أيها الراكب المزجي مطيته ... سائلبني أسد ما هذه الصوت.  1 سورة البقرة الآية: 177. 2 سورة يوسف الآية: 30. 3 سورة الحجرات الآية: 14. 4 المعصر الفتاة التي بلغت سن الشباب.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13131",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل السادس والعشرون في حفظ التوازن.",
        "content": "أي ما هذه الجلبة. وقال آخر: [من الطويل] من الناس إنسانان ديني عليهما ... مليئان لو شاءا لقد قضياني. خليلي أما أم عمرو فواحد ... وأما عن الثاني فلا تسلاني. فحمل المعنى على الإنسان أو على السخص. وفي القرآن: وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا 1 والسعير مذكر ثم قال: إذا رأتهم من مكان بعيد 2 فحمله على النار فأنثه وقال عز إسمه: وأحيينا به بلدة ميتا 3 ولم يقل ميتة لأنه حمله على المكان. وقال جل ثناؤه: السماء منفطر به 4 فذكر السماء وهي مؤنثة لأنه حمل الكلام على السقف وكل ما علاك وأظلك فهو سماء والله أعلم الفصل السادس والعشرون في حفظ التوازن. العرب تزيد وتحذف حفظا للتوازن وإيثارا له أما الزيادة فكما قال تعالى: وتظنون بالله الظنونا 5 وكما قال: فأضلونا السبيلا 6. وأما الحذف فكما قال جل إسمه: والليل إذا يسر 7 وقال: الكبير المتعال 8 وقال: يوم التناد 9 و: يوم التلاق 10 وكما قال لبيد: [من الرمل] إن تقوى ربنا خير نفل ... وبإذن الله ربي وعجل. أي وعجلي وكما قال الأعشى: ومن شانئ كاسف وجهه ... إذا ما انتسبت له أنكرن. أي أنكرني.  1 سورة الفرقان الآية: 11. 2 سورة الفرقان الآية: 12. 3 سورة ق الآية: الآية: 11. 4 سورة المزمل الآية: 18. 5 سورة الأحزاب الآية: 10. 6 سورة الأحزاب الآية: 67. 7 سورة الفجر: الآية 4. 8 سورة الرعد الآية: 9. 9 سورة غافر الآية: 32. 10 سورة غافر الآية: 15.(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13132",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل السابع والعشرون: في مخاطبة اثنين ثم النص على أحدهما دون الآخر.",
        "content": "الفصل السابع والعشرون: في مخاطبة اثنين ثم النص على أحدهما دون الآخر. العرب تقول: ما فعلتما يا فلان وفي القرآن: فمن ربكما يا موسى 1 وفيه: فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى 2 خاطب آدم وحواء ثم نص في إتمام الخطاب على آدم وأغفل حواء. الفصل الثامن والعشرون: في إضافة الشيء إلى صفته. هي من سنن العرب إذ تقول: صلاة الأولى ومسجد الجامع وكتاب الكامل وحماد عجرد ويوم الجمعة وفي القرآن: ولدار الآخرة خير 3 وكما قال عز ذكره في مكان آخر: قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة 4 وقال تعالى: إن هذا لهو حق اليقين 5. فأما إضافة الشيء إلى جنسه فكقولهم: خاتم فضة وثوب حرير وخبز شعير. الفصل التاسع والعشرون في المدح يراد به الذم فيجري مجرى التهكم والهزل. العرب تفعل ذلك فتقول للرجل تستجهله: يا عاقل وللمرأة تستقبحها: يا قمر. وفي القرآن: ذق إنك أنت العزيز الكريم 6 وقال عز ذكره: إنك لأنت الحليم الرشيد 7. الفصل الثلاثون: في إلغاء خبر quot;لوquot; اكتفاء بما يدل عليه الكلام وثقة بفهم المخاطب. ذلك من سنن العرب كقول الشاعر: [من الطويل] وجدك لو شيء أتانا رسول ... سواك ولكن لم نجد لك مدفعا. والمعنى: لو أتانا رسول سواك لدفعناه. وفي القرآن حكاية لوط قال: لو أن لي بكم  1 سورة طه الآية: 49. 2 سورة طه الآية: 117. 3 سورة يوسف الآية: 109. 4 سورة البقرة الآية: 94. 5 سورة الواقعة: الآية 96. 6 سورة الدخان: الآية 49. 7 سورة هود الآية: 87.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13133",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثاني والثلاثون: فيما يقع على الواحد والجمع.",
        "content": "قوة أو آوي إلى ركن شديد 1 وفي ضمنه: لكنت أكف أذاكم عني. ومثله: ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا 2 والخبر عنه مضمر كأنه قال: لكان هذا القرآن. الفصل الحادي والثلاثون فيما يذكر ويؤنث. وقد نطق القرآن باللغتين: من ذلك السبيل قال الله تعالى: وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا 3 وقال جل ذكره: هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة 4 ومن ذلك الطاغوت قال تعالى في تذكيره: يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به 5 وفي تأنيثها: والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها 6. الفصل الثاني والثلاثون: فيما يقع على الواحد والجمع. من ذلك الفلك قال الله تعالى: في الفلك المشحون 7 فلما جمعه قال: والفلك التي تجري في البحر 8 ومن ذلك قولهم: رجل جنب ورجال جنب وفي القرآن: وإن كنتم جنبا فاطهروا 9 ومن ذلك العدو. قال تعالى: فإنهم عدو لي إلا رب العالمين 10 وقال: فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن 11 ومن ذلك الضيف: قال الله عز وجل: هؤلاء ضيفي فلا تفضحون 12.  1 سورة هود الآية: 80. 2 سورة الرعد الآية: 31. 3 سورة الأعراف الآية: 146. 4 سورة يوسف الآية: 108. 5 سورة النساء الآية: 60. 6 سورة الزمر الآية: 17. 7 سورة يس الآية: 41. 8 سورة البقرة الآية: 164. 9 سورة المائدة الآية: 6. 10 سورة الشعراء: 77. 11 سورة النساء الآية: 92. 12 سورة الحجر الآية: 68.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13134",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثالث والثلاثون: في جمع الجمع.",
        "content": "الفصل الثالث والثلاثون: في جمع الجمع. العرب تقول: أعراب وأعاريب وأعطية وأعطيات وأسقية وأسقيات وطرق وطرقات وجمال وجمالات وأسورة وأساور قال الله عز وجل إنها ترمي بشرر كالقصر, كأنه جمالت صفر, ويل يومئذ للمكذبين 1 وقال عزوجل: يحلون فيها من أساور من ذهب 2. وليس كل جمع يجمع كما لا يجمع كل مصدر. الفصل الرابع والثلاثون: في الخطاب الشامل للذكران والإناث وما يفرق بينهم. قال الله عزوجل: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله 3 وقال: وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة 4 فعم بهذا الخطاب الرجال والنساء وغلب الرجال وتغليبهم من سنن العرب. وكان ثعلب يقول العرب تقول: امرؤ وامرأان وقوم وامرأة وامرأتان ونسوة لا يقال للنساء قوم وإنما سمي الرجال دون النساء قوما لأنهم يقومون في الأمور كما قال عز ذكره: الرجال قوامون على النساء 5 يقال: قائم وقوم كما يقال زائر وزور وصائم وصوم ومما يدل على أن القوم رجال دون النساء قول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن 6 وقول زهير: [من الخفيف] وما أدري وسوف إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء. الفصل الخامس والثلاثون: في الإخبار عن الجملتين بلفظ الإثنين. العرب تفعله كما قال الأسود بن يعفر: [من الكامل] إن المنايا والحتوف كليهما ... في كل يوم ترقبان سوادي. وقال آخر: [من الوافر] ألم يحزنك أن حبال قيس ... وتغلب قد تباينتا انقطاعا.  1 سورة المرسلات: الآيات 32, 34. 2 سورة الكهف الآية: 31. 3 سورة آل عمران الآية: 102. 4 سورة الحج الآية: 78. 5 سورة النساء الآية: 34. 6 سورة الحجرات الآية: 11.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13135",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل السادس والثلاثون: في نفي الشيء جملة من أجل عدم كمال صفته.",
        "content": "وقد جاء مثله في القرآن قال الله عز وجل: أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما 1. الفصل السادس والثلاثون: في نفي الشيء جملة من أجل عدم كمال صفته. العرب تفعل ذلك كما قال الله عز وجل في صفة أهل النار: ثم لا يموت فيها ولا يحيى 2 فنفى عنه الموت لأنه ليس بموت صريح ونفى عنه الحياة لأنها ليست بحياة طيبة ولا نافعة وهذا كثير في كلام العرب. قال أبو النجم: [من الرجز] يلقين بالخبار والأجارع ... كل جهيض لين الأكارع. ليس بمحفوظ ولا بضائع. يعني أنه ليس بمحفوظ لأنه ألقي في صحراء ولا بضائع لأنه موجود في ذلك المكان. ومن ذلك قول الله عز وجل: وترى الناس سكارى وما هم بسكارى 3 أي ماهم بسكارى من شرب ولكن سكارى من فزع ووله. الفصل السابع والثلاثون: يقاربه ويشتمل على نفي في ضمنه إثبات. تقول العرب: ليس بحلو ولا حامض يريدون أنه جمع ذا وذا كما قال الشاعر: [من البسيط] أبو فضالة لا رسم ولا طلل ... مثل النعامة لا طير ولا جمل. وقال آخر: [من المتقارب] وأنت مسيخ كلحم الحوار ... فلا أنت حلو ولا أنت مر. وفي القرآن: لا شرقية ولا غربية 4 يعني أن الزيتونة شرقية وغربية. وفي أمثال العامة: quot;فلان كالخنثى لا ذكر ولا أنثىquot;: أي يجمع صفات الذكران والإناث معا. الفصل الثامن والثلاثون: في اللازم بالألف يجيء من لفظه متعد بغير ألف. ألف التعدية وربما تكون للشيء نفسه ويكون الفاعل به ذلك بلا ألف كقولهم: أقشع  1 سورة الأنبياء الآية: 30. 2 سورة الأعلى: 13. 3 سورة الحج الآية: 2. 4 سورة النور الآية: 35.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13136",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل التاسع والثلاثون: مجمل في الحذف والاختصار.",
        "content": "الغيم وقشعته الريح وأنزفت البئر: ذهب ماؤها ونزفناها نحن. وأنسل ريش الطائر ونسلته أنا. وأكب فلان على وجهه وكببته أنا. وفي القرآن: أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى 1. وقال عز اسمه: فكبت وجوههم في النار 2. الفصل التاسع والثلاثون: مجمل في الحذف والاختصار. من سنن العرب: أن تحذف الألف من quot;ماquot; إذا استفهمت بها فتقول: بم ولم ومم وعلام وفيم قال تعالى: فيم أنت من ذكراها 3 وكما قال عز وجل: عم يتساءلونعن النبأ العظيم 4: أي عن ما فأدغم النون في الميم. ومن الحذف للاختصار قول الله تعالى: يعلم السر وأخفى 5 أي السر وأخفى منه فحذف وقوله: وما أمرنا إلا واحدة 6 أي أمرة واحدة أو مرة واحدة. ومن الحذف قوله: لم أبل. ولم أبال. وقولهم: لم أك ولم أكن. وفي كتاب الله عز وجل: ولم تك شيئا 7. ومن ذلك ما تقدم ذكره من قوله جل جلاله: كلا إذا بلغت التراقي 8 وقوله: حتى توارت بالحجاب 9 وقوله: كل من عليها فان 10 فحذف النفس والشمس والأرض إيجازا واقتصارا. ومن ذلك حذف حرف النداء كقولهم: زيد تعال. وعمرو اذهب أي يا زيد ويا عمرو. وفي القرآن: يوسف أعرض عن هذا 11 أي يا يوسف. ومن ذلك حذف أواخر الأسماء المفردة المعرفة في النداء دون غيره كقولهم: يا حار يا مال ويا صاح أي يا حارث ويا مالك ويا صاحبي ويقال لهذا الحذف: الترخيم وفي بعض القراآت الشاذة: ونادوا يا مالك [الزخرف: 77] 12 وقال امرؤ القيس: [من الطويل]  1 سورة الملك الآية: 22. 2 سورة النمل الآية: 90. 3 سورة النازعات: الآية 43. 4 سورة النبأ: الآية 1 2. 5 سورة طه الآية: 7. 6 سورة القمر الآية: 50. 7 سورة مريم الآية: 9. 8 سورة القيامة: الآية 26. 9 سورة ص الآية: 32. 10 سورة الرحمن: الآية 26. 11 سورة يوسف الآية: 29. 12 وتمام الآية ونادوا يا مالك [الزخرف: 77](1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13137",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الأربعون: مجمل في الإضمار يناسب ما تقدم من الحذف.",
        "content": "أفاطم مهلا بعض هذا التدلل. ... وإن كنت قد أرفعت صرمي فأجملي وقال عمرو بن العاص: [من الطويل] معاوي لا أعطيك ديني ولم أنل ... به منك دنيا فانظرن كيف تصنع. ومن ذلك قولهم: بالله أي أحلف بالله فحذفوا quot;أحلفquot; للعلم به والاستغناء عن ذكره وقولهم: باسم الله أي أبتدئ باسم الله. ومن ذلك حذف الألف منه لكثرة الاستعمال ومن ذلك ما تقدم ذكره في حفظ التوازن كقوله عز ذكره: والليل إذا يسر 1 و: الكبير المتعال 2 و: يوم التلاق 3. ومن ذلك حذف التنوين من قولك: محمد بن جعفر وزيد بن عمرو. وحذف نون التثنية عند النفي كقولك: لا غلامى لك ولا يدى لزيد وقميص لا كمى له. ومن ذلك حذف نون الجمع عند الإضافة في قولك: هؤلاء ساكنوا مسكة ومسلمو القوم. ومن الحذف قولهم والله أفعل ذلك يريدون والله لا أفعل ذلك ومن الحذف قوله عز وجل ولا تقولوا ثلاثة 4 فنصب خيرا بالإضمار أي يكن الانتهاء خيرا لكم فنصب خيرا وحذف واختصر. ومن الحذف قوله عز ذكره: وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث 5 وتقديره: ولنعلمه فعلنا ذلك. وكذلك قوله: وحفظا من 6 أي: وحفظا فعلنا ذلك ومن الحذف قولهم: صليت الظهر أي صلاة الظهر وكذلك سلئر الصلوات الأربع. الفصل الأربعون: مجمل في الإضمار يناسب ما تقدم من الحذف. من سنن العرب الإضمار إيثارا للتخفيف وثقة بفهم المخاطب فمن ذلك إضمار quot;أنquot; وحذفها من مكانها كما قال تعالى: ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا 7: أي أن يريكم البرق وقال طرفة: [من الطويل] ألا أيهذا الزجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي.  1 سورة الفجر: الآية 4. 2 سورة الرعد الآية: 9. 3 سورة غافر الآية: 15. 4 سورة النساء الآية: 171. 5 سورة يوسف الآية: 21. 6 سورة الصافات الآية: 7. 7 سورة الروم الآية: 24.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13138",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأضمر quot;أنquot; أولا ثم أظهرها ثانيا في بيت واحد وتقديره: ألا أيهذا الزاجري أن أحضر الوغى. وفي ذلك يقول بعض أدباء الشعراء: [من المتقارب] تفكرت في النحو حتى مللت ... وأتعبت نفسي له والبدن. فكنت بظاهره عالما ... وكنت بباطنه ذا فطن. خلا أن بابا عليه العفاء ... في النحو يا ليته لم يكن. إذا قلت لم قيل لي هكذا ... على النصب قيل بإضمار أن. ومن ذلك إضمار quot;منquot; كقوله عز وجل: وما منا إلا له مقام معلوم 1 أي إلا من له. ومن ذلك إضمار quot;منquot; كما قال تعالى: واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا 2 أي من قومه. ومن ذلك إضمار quot;إلىquot; كما قال جل جلاله: سنعيدها سيرتها الأولى 3 أي إلى سيرتها الأولى. ومن ذلك إضمار الفعل كما قال الله عز وجل: فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى 4 وتقديره: فضرب فيحيي كذلك يحيي الله الموتى. ومثله: وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا 5 وتقديره: فضرب فانفجرت. ومثله: فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك 6 وتقديره: فحلق ففدية. ومن ذلك إضمار quot;القولquot; كما قال سبحانه: فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم 7 في ضمنه quot;قيقال لهم: أكفرتمquot; لأن quot;أماquot; لا بد لها في الخبر من فاء فلما أضمر القول أضمر الفاء ومثله: وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم 8 أي يقولون: هذا يومكم. وقال الشنفرى: [من الطويل] فلا تدفنوني إن دفني محرم ... عليكم ولكن خامري أم عامر. أي التي يقال لها: خامري أم عامر وهي الضبع.  1 سورة الصافات: الآية 164. 2 سورة الأعراف الآية: 155. 3 سورة طه الآية: 21. 4 سورة البقرة الآية: 73. 5 سورة البقرة الآية: 60. 6 سورة البقرة الآية: 196. 7 سورة آل عمران الآية: 106. 8 سورة الانبياء الآية: 103.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13139",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الحادي والأربعون: مجمل في الزوائد والصلات التي هي من سنن العرب.",
        "content": "الفصل الحادي والأربعون: مجمل في الزوائد والصلات التي هي من سنن العرب. منها: الباء الزائدة كما تقول: أخذت بزمام الناقة. وقال الشاعر الراعي: [من البسيط] هن الحرائر لا ربات أحمرة ... سود المحاجر لا يقرأن بالسور. أي لا يقرأن السور. كما قال عنترة: [من الكامل] شربت بماء الدحرضين فأصبحت. ... زواراء تنغر عن حياض الديلم1 أي ماء الدحرضين وفي القرآن حكاية عن هارون: لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي 2 وقال عز ذكره: ألم يعلم بأن الله يرى 3 فالباء زائدة والتقدير: ألم يعلم أن الله يرى كما قال جل ثناؤه: ويعلمون أن الله هو الحق المبين 4. ومنها التاء الزائدة في: ثم ورب ولا تقول العرب: ربت امرأة وقال الشاعر: [من الوافر] وربتما شفيت غليل صدري. وتقول: ثمت كانت كذا كما قال عبدة بن الطيب: [من البسيط] ثمت قمنا إلى جرد مسومة ... أعرافهن لأيدينا مناديل. أي ثم قمنا. وتقول: لآت حين كذا وفي القرآن: ولات حين مناص 5 أي لا حين والتاء زائدة وصلة: ومنها: زيادة quot;لاquot; كقوله عز وجل: لا أقسم بيوم القيامة 6: أي أقسم. وكقول الحجاج: [من الرجز] في بئر لاحور سرى وما شعر. أي بئر حور. قال أبو عبيدة: لا. من حروف الزوائد كتتمة الكلام والمعنى إنقاؤها كما قال عز ذكره: غير المغضوب عليهم ولا الضالين 7: أي والضالين وكما قال زهير: [من البسيط]  1 الديلم: ضرب من الترك. 2 سورة طه الآية: 94. 3 سورة العلق: الآية 14. 4 سورة النور الآية: 25. 5 سورة ص الآية: 3. 6 سورة القيامة: الآية 1. 7 سورة الفاتحة الآية: 7.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13140",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مورث المجد لا يغتال همته ... عن الرياسة لا عجز ولا سأم. أي عجز وسأم وقال الآخر: [من البسيط] ما كان يرضى رسول الله دينهم ... والطيبان أبو بكر ولا عمر. وقال أبو النجم: [من الرجز] فما ألوم اليوم أن لا تسخرا. أي أن تسخرا. وفي القرآن: قال ما منعك ألا تسجد 1 أي ما منعك أن تسجد. ومنها زيادة quot;ماquot; كقوله عز وجل فبما رحمة من الله لنت لهم 2 أي فبرحمة من الله وكقوله: فبما نقضهم ميثاقهم 3 أي فبنقضهم ميثاقهم وكقوله عز وجل: وقليل ما هم 4 أي قليل هم. وكقول الشاعر: [من الوافر] لأمر ما تصرفت الليالي ... لأمر ما تصرفت النجوم. أي لأمر تصرفت. وقد زادت quot;ماquot; في رب كقول بعض السلف: ربما أعلم فأذر. وفي القرآن: ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين 5 ومنها زيادة quot;منquot; كما في قوله تعالى: وما تسقط من ورقة إلا يعلمها 6 والمعنى: وما تسقط ورقة وكما قال عز ذكره: وكم من ملك في السماوات 7 أي وكم ملك وكما قال جل اسمه: وكم من قرية أهلكناها 8. وكما قال عز وجل: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم 9. ومنها زيادة اللام كما قال عز وجل: للذين هم لربهم يرهبون 10 أي ربهم يرهبون. وكما قال تقدست أسماؤه: إن كنتم للرؤيا تعبرون 11 أي إن كنتم الرؤيا تعبرون. ومنها: زيادة quot;كانquot; كما قال عز ذكره:  1 سورة الأعراف الآية: 12. 2 سورة آل عمران الآية: 159. 3 سورة النساء الآية: 155. 4 سورة ص الآية: 24. 5 سورة الحجر: الآية 2. 6 سورة الأنعام الآية: 59. 7 سورة لنجم الآية: 26. 8 سورة الأعراف الآية: 4. 9 سورة النور الآية: 30. 10 سورة الأعراف الآية: 154. 11 سورة يوسف الآية: 43.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13141",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثاني والأربعون: في الألفات.",
        "content": "وما علمي بما كانوا يعملون 1: أي بما يعملون. وكما قال الشاعر: [من الوافر] فكيف إذا رأيت ديار قوم ... وجيران لنا كانوا كرام. ومنها زيادة quot;الإسمquot; كقوله: بسم الله مجراها 2 والمراد: بالله ولكنه اما أشبه القسم زيد فيه الإسم. ومنها زيادة quot;الوجهquot; كقوله عز وجل: ويبقى وجه ربك 3 أي ويبقى ربك. ومنها زيادة quot;مثلquot; كقوله تعالى: وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله 4: أي عليه وقال الشاعر: يا عاذلي دعني من عذلكا ... مثلي لا يقبل من مثلكا. أي أنا لا أقبل منك وقال آخر: [من المنسرح] دعني من العذر في الصبوح فما ... تقبل من مثلك المعاذير. الفصل الثاني والأربعون: في الألفات. منها ألف الوصل وألف القطع وألف الأمر وألف الاستفهام وألف التعجب وألف التثنية وألف الجمع وألف التعدية وألف لام المعرفة وألف المخبر عن نفسه في قوله: أدخل واخرج وألف الحينونة كما يقال: أحصد الزرع: أي حان أن يحصد وأركب المهر: أي حان أن يركب. وألف الوجدان كقوله: أجبنته: أي وجدته جبانا وأكذبته: أي وجدته كذابا. وفي القرآن: فإنهم لا يكذبونك 5: أي لا يجدونك كذابا. ومنها ألف الإتيان كقوله: أحسن: أي أتى بفعل حسن وأقبح: أي أتى بفعل قبيح. ومنها ألف التحويل كقوله: لنسفعا بالناصية, ناصية 6 فإنها نون التوكيد حولت ألفا. ومنها ألف القافية كقول الشاعر: [من البسيط] يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا ... قضيت نحبي ولم أقض الذي وجبا. ومنها ألف الندبة كقول أم تأبط شرأ: وابن الليل. ومنها ألف التوجع والتأسف وهي تقارب ألف الندبة نحو: وا قلباه وا كرباه وا حزناه.  1 سورة الشعراء الآية: 112. 2 سورة هود الآية: 41. 3 سورة الرحمن الآية: 27. 4 سورة الاحقاف الآية: 10. 5 سورة الأنعام الآية: 33. 6 سورة العلق الآية: 15 - 16.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13142",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثالث والأربعون: في الباءات.",
        "content": "الفصل الثالث والأربعون: في الباءات. منها باء زائدة وقد تقدم ذكرها ويقال لبعضها: باء التبعيض كما قال عز وجل: وامسحوا برؤوسكم 1 أي بعضها. ومنها القسم كقولهم: بالله وبالبيت الحرام وبحياتك. ومنها باء الإلصاق كقولك: مسحت يدي بالأرض. ومنها باء الاعتمال كقولك: كتبت بالقلم وضربت بالسيف وزعم قوم أن. ومنها باء المصاحبة كما تقول: دخل فلان بثياب سفره وركب فلان بسلاحه وفي القرآن: وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون 2. ومنها باء السبب كقوله تعالى: وكانوا بشركائهم كافرين 3 أي من أجل شركائهم. وكما قال: والذين هم بربهم لا يشركون 4 أي من أجله. ومنها الباء الداخلة على نفس المخبر والظاهر أنها لغيره نحو: رأيت بفلان رجلا جلدا ولقيت بزيد كريما توهم أنك لقيت بزيد كريما آخر غير زيد وليس كذلك وإنما أردت نفسه كما قال الشاعر: [من المتقارب] إذا ما تأملته مقبلا ... رأيت به جمرة مشعلة. وفي القرآن: فاسأل به خبيرا 5. ومنها الباء الواقعة موقع quot;من وعنquot; كما قال عز وجل: سأل سائل بعذاب واقع 6 أي عن عذاب واقع وكما قال: عينا يشرب بها عباد الله 7 أي منها. ومنها الباء التي في موضع quot;فيquot; كما قال الأعشى:. ما بكاء الكبير بالأطلال. أي في الأطلال وقال الآخر: [من الخفيف] وليل كأن نجوم السماء ... به مقل رنقت8 للهجوع. ومنها الباء التي في موضع quot;علىquot; كما قال الشاعر: [من الطويل]  1 سورة المائدة الآية: 6. 2 سورة المائدة: الآية 61. 3 سورة الروم الآية: 13. 4 سورة المؤمنون: 59. 5 سورة الفرقان الآية: 59. 6 سورة المعارج: الآية 1. 7 سورة الانسان الآية: 6. 8 رنق: خالط.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13143",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل السادس والأربعون: في التاءات.",
        "content": "أرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد ذل من بالت عليه الثعالب. أي على رأسه. ومنها باء البدل كما تقول: هذا بذاك أي عوض وبدل منه كما قال الشاعر: [من الكامل] إن تجفني فلطالما وصلتني ... هذا بذاك فما عليك ملام. ومنها باء التعدية كقولك: ذهبت ورجعت به. ومنها الباء بمعنى حيث كقولهم: أنت بالمجرب أي حيث التجريب. وفي كتاب الله عز وجل: فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب 1 أي حيث يفوزون. الفصل السادس والأربعون: في التاءات. منها ما يزاد في الإسم كما زيد في: تنضب وتتفل. ومنها ما يزاد في الفعل نحو: تفعل وتفاعل وافتعل واستفعل. ومنها تاء القسم تقول: تالله لأفعلن كذا أي بالله. وفي القرآن: وتالله لأكيدن أصنامكم 2 ولا تستعمل هذه التاء إلا مع اسم الله عز وجللأ. ومنها التاء التي تزاد في رب وثم ولا وتقدم ذكرها. ومنها تاء التأنيث نحو تفعل وفعلت وتاء النفس نحو فعلت وتاء المخاطبة نحو فعلت. ومنها تاء تكون بدلا عن سين في بعض اللغات كما أنشد ابن السكيت: [من الرجز] يا قاتل الله بني السعلات ... عمرو بن مسعود شرار النات. يعني شرار الناس. الفصل الخامس والأربعون: في السينات. السين تزاد في استفعل ويقال للتي في استهدى واستوهب واستعظم واستسقى سين السؤال وتختصر من سوف أفعل فيقال: سأفعل ويقال لها: سين سوف. ومنها سين الصيرورة كما يقال: استنوق الجمل واستنسر البغاث3 يضربان مثلا للقوي يضعف وللضعيف يقوى. وتقارب هذه السين سين استقدم واستأخر: أي صار متقدما ومتأخرا.  1 سورة آل عمران الآية: 188. 2 سورة الانبياء الآية: 57. 3 البغاث: ما يصاب من الطيور.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13144",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل السادس والأربعون: في الفاءات.",
        "content": "الفصل السادس والأربعون: في الفاءات. منها فاء التعقيب كقولهم: مررت بزيد فعمرو أي مررت بزيد وعلى عقبه بعمرو وكما قال امرؤ القيس: [من الطويل] قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل. ومنها الفاء تكون جوابا للشرط كما يقال: إن تأتني فحسن جميل وإن لم تأتني فالعذر مقبول ومنه قوله تعالى: والذين كفروا فتعسا لهم 1 وقال صاحب كتاب الإيضاح2: الفاء التي تجيء بعد النفي والأمر والنهي والاستفهام والعرض والتمني ينتصب بها الفعل فمثال النفي: ما تأتيني فأعطيك ومنه قوله تعالى: وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين 3 ومثال آخر كقولك: ائتني فأعرف بك ومثال النهي كقولك: لا تنقطع عنا فنجفوك. وفي القرآن: ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي 4 ومثال الاستفهام كقولك: أما تأتينا فتحدثنا ومثال العرض: ألا تنزل عندنا فتصيب خيرا ومثال التمني: ليتلي مالا فأعطيك. الفصل السابع والأربعون: في الكافات. تقع الكاف في مخاطبة المذكر مفتوحة وفي مخاطبة المؤنث مكسورة نحو قولك: لك ولك. وتدخل في أول الإسم للتشبيه فتخفضه نحو قولك: زيد كالأسد وهند كالقمر. قال الأخفش5: قد تكون الكاف دالة على القرب والبعد كما تقول: للشيء القريب منك: ذا وللشيء البعيد منك: ذاك. وقد تكون الكاف زائدة كقوله عز وجل: ليس كمثله شيء 6 وتكون للتعجب كما يقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة. الفصل الثامن والأربعون: في اللامات. اللام تقع زائدة في قولك: وإنما هو ذلك. ومنها لام التأكيد وإنما يقال لهذه اللام لام  1 سورة محمد الآية: 8. 2 وهو الإيضاح في النحو لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي. 3 سورة الأنعام الآية: 52. 4 سورة طه الآية: 81. 5 لقب الأخفش أطلق على ثلاثة من كبار النحويين: وهم الأخفش الأكبر توفي سنة 77 هـ 792م الأخفش الأوسط 215هـ 839م والأخفش الأصغر 315هـ 927م. 6 سورة الشورى الآية: 11.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13145",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإبتداء نحو قوله عز وجل: لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله 1. ومنها في خبر إن نحو قولك: إن زيدا لقائم وفي خبر الإبتداء كما قال القائل: [من الرجز] أم الحليس لعجوز شهربه. ومنها لام الاستغاثة quot;بالفتحquot; كقولك: يا للناس فإذا أردت التعجب quot;فبالكسرquot;. ومنها لام الملك كقولك: هذه الدار لزيد. ولام الملك كقوله تعالى: لله ما في السماوات وما في الأرض 2 ولام السبب كقوله تعالى: إنما نطعمكم لوجه الله 3 أي من أجله. عن الكسائي. وكقوله تعالى وأقم الصلاة لذكري 4 أي من أجل ذكري ولام عند وكقوله عز وجل: أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل 5 أي عند دلوكها. ومنها لام quot;بعدquot; كقوله صلى الله عليه وسلم: quot; صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيتهquot; 6. ومنها لام التخصيص كقولك: الحمد لله فهذه لام مختصة في الحقيقة بالله ومثلها قوله تعالى: والأمر يومئذ لله 7. ومنها لام الوقت كقولهم: لثلاث خلون من شهر كذا أو لأربع بقين من كذا قال النابغة: [من الطويل] توهمت آيات لها فعرفتها ... لستة أعوام وذا العام سابع. ومنها لام التعجب كقوله: لله دره ويقال: يا للعجب معناه: يا قوم تعالوا إلى العجب وقد تجتمع التي للنداء والتي للتعجب كما قال الشاعر: [من المتقارب] ألا يا لقومي لطيف الخيال. ومنها لام الأمر كما تقول: ليفعل كذا وليطلق كذا وفي القرآن العزيز: ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم 8. ومنها لام الجزاء كقوله عز وجل: إنا فتحنا لك فتحا مبينا, ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر 9. ومنها لام العاقبة كما قال الله عز وجل: فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا  1 سورة الحشر الآية: 13. 2 سورة البقرة الآية: 284. 3 سورة الانسان الآية: 9. 4 سورة طه الآية: 14. 5 سورة الاسراء الآية: 78. 6 صحيح أخرجه البخاري 1909 ومسلم 1081 ح 19 من حديث أبي هريرة. 7 سورة الانفطار الآية: 19. 8 سورة الحج الآية: 29. 9 سورة الفتح: الآية 12.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13146",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل التاسع والأربعون: في الميمات.",
        "content": "وحزنا 1 وهم لم يلتقطوه لذلك ولكن صارت العاقبة إليه. وقال سابق البربري: [من الطويل] وللموت تغزو الوالدات سخالها ... كما لخراب الدهر تبنى المساكن. الفصل التاسع والأربعون: في الميمات. الميم تزاد في مفعل ومفعل ومفاعلة وغيرها. وتزاد في أواخر الأسماء للمبالغة كما زيدت في زرقم وستهم وشدقم. وقرأت في رساله الصاحب بن عباد ولكن للتبظرم خفة. وفي quot;تبظرمquot; زعم غلام ثعلب أن البظر: الخاتم وأن قولهم: quot;تبظرمquot; مشتق من ذلك وأحسبه حسب الميم تزاد في التصاريف كما زيدت في زرقم وستهم. الفصل الخمسون: في النونات. النون تزاد أولى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة. فالأولى: في نعثل. والثانية: في قولهم: ناقة عنسل. والثالثة: في قلنسوة. والرابعة: في رعشن. والخامسة: في صلتان. والسادسة: في زعفران. وتكون في أول الفعل للجمع نحو: نخرج وفي آخر الفعل للجمع المذكر والمؤنث نحو يخرجون ويخرجن وعلامة للرفع في نحو يخرجان وفي قولك الرجلان. وتقع في الجمع نحو مسلمون وتكون في فعل المطاوعة نحو كسرته فانكسر وقلبته فانقلب. وتكون للتأكيد مخففة ومثقلة في قولك: اضربن واضربن. وتكون للمؤنث نحو تفعلين. الفصل الحادي والخمسون: في الهاءات. الهاء تزاد في زائدة ومدركة وخارجة وطابخة. وهاء الاستراحة2 كما قال الله تعالى: ما أغنى عني ماليه, هلك عني سلطانيه 3. وهاء الوقف على الأمر من وشى يشي ووقى يقي ووعى يعي نحو شه وعه وقه. وهاء الوقف على الأمر من اهتدى واقتدى كما قال الله عز وجل: فبهداهم اقتده 4. وهاء التأنيث نحو قاعدة وصائمة. وهاء الجمع  1 سورة القصص الآية: 8. 2 هاء السكت. 3 سورة الحاقة: الآية 28 29. 4 سورة الأنعام الآية: 90.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13147",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثاني والخمسون: الواوات.",
        "content": "نحو ذكورة وحجارة وفهودة وصقورة وعمومة وخثوله وصبيه وغلمة وبررة وفجرة وكتبه وفسقه وكفرة وولاة ورعاة وقضاة وجبابرة وأكاسرة وقياصرة وجحاجحة وتبابعة. ومنها هاء المبالغة وهي الهاء الداخلة على صفات المذكر نحو قولك: رجل علامة ونسبة وداهية وباقعة. ولا يجوز أن تدخل هذه الهاء في صفة من صفات الله عز وجل بحال وإن كان المراد بها المبالغة في الصفة. ومنها الهاء الداخلة على صفات الفاعل لكثرة ذلك الفعل منه ويقال لها هاء الكثرة نحو قولهم نكحة وطلقة وضحكة ولمنة وسخرة وفي كتاب الله: ويل لكل همزة لمزة 1 أي لكل عيبة مغتابة. ومنها الهاء في صفة المفعول به لكثرة ذلك الفعل عليه كقولهم: رجل ضحكة ولعنة وسخرة وهتكة. ومنها هاء الحال في قولهم: فلان حسن الركبة والمشية والعمة. وهاء المرة كقولك: دخلت دخلة وخرجت خرجة. وفي كتاب الله عز وجل: وفعلت فعلتك التي فعلت 2. الفصل الثاني والخمسون: الواوات. لا تكون الواو زائدة في الأول وقد تزاد في الثانية نحو كوثر وثالثة نحو جرول ورابعة نحو قرنوة وخامسة نحو قمحدوة. ومن الواوات واو النسق وهو العطف كقولك: رأيت زيدا وعمرا. وواو العلامة للرفع كقولك: أخوك والمسلمون. والواو التي في قولك: لا تأكل السمك وتشرب اللبن وقول الشاعر: [من الكامل] لا تنه عن خلق وتأتي مثله. ... عار عليك إذا فعلت عظيم وفي القرآن العزيز: ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون 3 ومنها واو القسم في قوله تعالى: والنجم إذا هوى 4 والسماء ذات البروج 5 والشمس وضحاها 6. ومنها واو الحال كقولك: جاءني فلان وهو يبكي أي في حال بكائه وفي القرآن: تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون 7.  1 سورة الهمزة: الآية 1. 2 سورة الشعراء الآية: 19. 3 سورة البقرة: 42. 4 سورة النجم: الآية 1. 5 سورة البروج: الآية 1. 6 سورة الشمس: الآية 1. 7 سورة التوبة الآية: 92.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13148",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثالث والخمسون: مجمل في وقوع بعض حروف المعنى مواقع بعض.",
        "content": "ومنها واو رب كقول رؤبة: [من الرجز] وقاتم الأعماق خاوي المخترق. أي ورب قائم الأعماق. ومنها الواو بعنى مع كقولك: استوى الماء والخشبة. أي مع الخشبة ولو تركت وفصيلها لرضعها أي مع فصيلها. ومنها واو الصلة كقوله تعالى: إلا ولها كتاب معلوم 1. ومنها الواو بمعنى إذ كقوله عز وجل: وطائفة قد أهمتهم أنفسهم 2 يريد إذ طائفة كما تقول: جئت وزيد راكب تريد: إذ زيد راكب. ومنها واو الثمانية كقولك: واحد إثنان ثلاثة أربعة خمسة ستة سبعة وثمانية. وفي القرآن: سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم 3 وكما قال تعالى في ذكر جهنم: حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها 4 بلا واو لأن أبوابها سبعة. ولما ذكر الجنة قال: حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها 5 فألحق بها الواو لأن أبوابها ثمانية وواو الثمانية مستعملة في كلام العرب. الفصل الثالث والخمسون: مجمل في وقوع بعض حروف المعنى مواقع بعض. quot;أمquot;: تقع موقع بل كما قال عز وجل: أم يقولون شاعر 6 أي بل يقولون شاعر. وقال سيبويه: أم تأتي بمعنى الاستفهام كقوله تعالى: أم تريدون أن تسألوا رسولكم 7 والله أعلم. quot;أوquot;: تأتي بمعنى واو العطف كما قال تعالى: ولا تطع منهم آثما أو كفورا 8 أي آثما وكفورا. وبمعنى بل كما قال تبارك وتعالى: وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون 9 أي بل يزيدون. وبمعنى إلى كما قال امرؤ القيس:  1 سورة الحجر الآية: 4. 2 سورة آل عمران الآية: 154. 3 سورة الكهف الآية: 22. 4 سورة الزمر: الآيتان 70 71. 5. سورة الزمر: الآيتان 72 73. 6 سورة الطور الآية: 30. 7 سورة البقرة الآية: 108. 8 سورة الانسان الآية: 24. 9 سورة الصافات: الآية 147.(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13149",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فقلت له لا تبك عينك إنما ... تحاول ملكا أو تموت فتعذرا. وبمعنى حتى كما قال الراجز: ضربا وطعنا أو نموت الأعجل. أي حتى يموت. quot;أنquot;: بمعنى لعل كما قال عز وجل: وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون 1 والمعنى: لعلها إذا جاءت. والله أعلم. quot;إنquot; الخفيفة بمعنى إذ كما قال تعالى وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين 2 أي إذ كنتم مؤمنين. quot;إن - الخفيفةquot;: بمعنى لقد كما قال تعالى: إن كنا عن عبادتكم لغافلين 3 أي ولقد كنا. quot;إلىquot;: بمعنى مع كما قال تعالى: من أنصاري إلى الله 4 أي مع الله وكما قال: ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم 5 أي مع أموالكم وكما قال عز ذكره: فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق 6 أي مع المرافق. quot;إلاquot; بمعنى بل كما قال عز وجل: طه, ما أنزلنا عليك القرآن لتشقىإلا تذكرة لمن يخشى 7 والمعنى بل تذكرة لمن يخشى والله أعلم. وكما قال عز وجل: فبشرهم بعذاب أليم, إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون 8 معناه: بل الذين آمنوا وعملوا الصالحات. quot;إلاquot;: بمعنى لكن كما قال الله عز ذكره: لست عليهم بمصيطر, إلا من تولى وكفر 9 معناه لكن من تولى وكفر وقيل في معنى قول الشاعر: [من الرجز]  1 سورة الأنعام الآية: 109. 2 سورة آل عمران الآية: 139. 3 سورة يونس الآية: 29. 4 سورة آل عمران الآية: 52. 5 سورة النساء الآية: 2. 6 سورة المائدة الآية: 6. 7 سورة طه الآيات 1  3. 8 سورة الإنشقاق الآيتان 24  25. 9 سورة الغاشية الآيتان 220- 23.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13150",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبلدة ليس بها أنيس ... إلا اليعافر وإلا العيس. أي ولكن اليعافر على مذهب من ينكر الاستثناء من غير الجنس. quot;إذquot;: بمعنى إذا كما قال عز وجل: ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت 1 ومعناه: إذا فزعوا وقال عز وجل: وإذ قال الله يا عيسى 2 والمعنى: وإذا قال الله يا عيسى لأن إذا وإذ بمعنى واحد في بعض المواضع كما قال الراجز: ثم جزاه الله عني إذا جزى ... جنات عدن في العلالي العلى. والمعنى إذا جزى لأنه لم يقع بعد. فأما قوله عز وجل: ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد 3 فترى: مستقبل وإذ للماضي وإنما قال كذلك لأن الشيء كائن وإن لم يكن بعد وهو عند الله قد كان لأن علمه به سابق وقضاؤه نافذ فهو لا محالة كائن. quot;أنىquot;: بمعنى كيف: كما قال تعالى: أنى يحيي هذه الله بعد موتها 4 أي كيف يحيي وكما قال سبحانه عن حكاية مريم: أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر 5 أي كيف يكون. quot;أيانquot;: بمعنى متى: كقول الله سبحانه: وما يشعرون أيان يبعثون 6 أي متى. وقال بعض أهل العربية: أصلها أي أوان فحذفت الهمزة وجعلت الكلمتان كلمة واحدة كقولهم: أيش وأصله: أي شيء. quot;بلquot;: بمعنى إن: كقوله تعالى: ص, والقرآن ذي الذكر, بل الذين كفروا في عزة وشقاق 7 معناه إن الذين كفروا في عزة وشقاق لأن القسم لابد له من جواب. quot;بعدquot;: بمعنى مع:  1 سورة سبأ الآية: 51. 2 سورة آل عمران الآية: 116. 3 سورة الأنعام الآية: 27. 4سورة البقرة الآية: 259. 5 سورة آل عمران الآية: 47. 6 سورة النحل الآية: 21. 7 سورة ص: الآيات: 12.(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13151",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال: فلان كريم وهو بعد هذا أديب أي مع هذا ويتأول قول الله عز وجل: عتل بعد ذلك زنيم 1 أي مع ذلك والله أعلم. quot;ثمquot;: بمعنى واو العطف: كما قال تعالى: فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون 2 أي والله شهيد على ما يفعلون. quot;عنquot;: بمعنى بعد كما: قال امرؤ القيس: [من الطويل] وتضحي فتيت المسك فوق فراشها ... نؤوم الضحى لم تنطق عن تفضل. أي بعد تفضل. quot;كأينquot;: بمعنى كم: فيها لغتان بالهمزة والتشديد وبالتخفيف قال جل وعال: وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله 3 أي وكم من قرية عتت عن أمر ربها ورسله. quot;لوquot;: بمعنى إن الخفيفة: قال الفراء: quot;لوquot; تقوم وقام إن الخفيفة كما قال عز وجل: ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون 4 ولولا أنها بمعنى إن لاقتضت جوابا لأن لولا بد لها من جواب ظاهر أو مضمون مضمر كقوله تعالى: ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين 5. quot;لولاquot;: بمعنى هلا: كقوله عز وجل: فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا 6 أي فهلا وقوله تعالى: لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين 7 أي هل تأتينا وما زيادة وصلة.  1 سورة القلم:13. 2 سورة يونس الآية: 46. 3 سورة الطلاق الآية: 8. 4 سورة التوبة الآية: 33. 5 سورة الأنعام: الآية ا7. 6 سورة الأنعام الآية: 43 7 سورة الحجر: الآية 7.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13152",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;لماquot;: بمعنى لم: لا تدخل إلا على المستقبل كما تقول: جئت ولما يجيء زيد وكما قال عز ذكره: بل لما يذوقوا عذاب 1 أي لم يذوقوا وكما قال عز ذكره: كلا لما يقض ما أمره 2 أي لم يقض. فأما لما التي للزمان فتكون للماضي نحو: قصدتك لما ورد فلان. quot;لاquot;: بمعنى لم: كقوله عز اسمه: فلا صدق ولا صلى 3 أي لم يصدق ولم يصل. وينشد: [من الرجز] إن تغفر اللهم تغفر جما ... وأي عبد لك لا ألما. أي وأي عبد لك لم يلم بالذنب. quot;لدنquot;: بمعنى عند: كقوله تعالى: قد بلغت من لدني عذرا 4 أي من عندي. وكقوله عز وجل: وألفيا سيدها لدى الباب 5 أي عند الباب. quot;ليسquot;: بمعنى لا: تقول العرب: ضربت زيدا ليس عمرا أي لا عمرا وكما قال لبيد: [من الرمل] فإذا جوزيت قرضا فاجزه ... إنما يجزى الفتى ليس الجمل. أي لا الجمل. quot;لعلquot;: بمعنى كي: كما قال تعالى: وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون 6 يريد كي تهتدوا. quot;ماquot;: بمعنى من: كقوله تعالى: وما خلق الذكر والأنثى 7 أي ومن خلق وكذلك قوله تعالى: والسماء وما بناها 8 إلى قوله: ونفس وما سواها 9: أي ومن سواها وأهل مكة يقولون إذا سمعوا  1 سورة ص الآية: 8. 2 سورة عبس: الآية 23. 3 سورة القيامة: الآية 31. 4 سورة الكهف الآية: 76. 5 سورة يوسف الآية: 25. 6 سورة النحل الآية: 15. 7 سورة الليل: الآية 3. 8 سورة الشمس: الآية 5. 9 سورة الشمس: الآية 7.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13153",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الرابع والخمسون: في الأثنين ينسب الفعل إليهما وهو لأحدهما.",
        "content": "صوت الرعد: سبحان ما سبحت له الرعد أي من سبحت له الرعد. quot;فيquot;: بمعنى على: قال تعالى: ولأصلبنكم في جذوع النخل 1 لأن الجذع للمصلوب بمنزلة القبر للمقبور. وينشد: [من الطويل] هم صلبوا العبدي في جذع نخلة ... فلا عطست شيبان إلا بأجدعا. quot;منquot;: بمعنى على: قال تعالى: ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا 2 أي على القوم. quot;حتىquot;: بمعنى إلى: كما قال تعالى: سلام هي حتى مطلع الفجر 3. الفصل الرابع والخمسون: في الأثنين ينسب الفعل إليهما وهو لأحدهما. وقد تقدم في بعض الفصول ما يقاربه قال الله تعالى: فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما 4 وكان النسيان من أحدهما لأنه قال: فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان 5 وقال تعالى: مرج البحرين يلتقيان 6 أي كلاهما يجتمعان وأحدهما عذب والآخر ملح: وبينهما برزخ أي حاجز ثم قال: يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان 7 وإنما يخرج من الملح لا من العذب. الفصل الخامس والخمسون: في إقامة الإنسان مقام من يشبهه وينوب منابه. من سنن العرب أن تفعل ذلك فتقول: زيد عمرو أي كأنه هو أو يقوم مقامه ويسد مسده. وتقول أبو يوسف أبو حنيفة أي في الفقه والبحتري أبو تمام أي في  1 سورة طه الآية: 71. 2 سورة الانبياء الآية: 77. 3 سورة القدر: الآية 5. 4 سورة الكهف الآية: 61. 5 سورة الكهف الآية: 63. 6 سورة الرحمن: الآية19. 7 سورة الرحمن: الآية22.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13154",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل السادس والخمسون: في إضافة الفعل إلى ما ليس بفاعل على الحقيقة.",
        "content": "الشعر وفي القرآن: وأزواجه أمهاتهم 1 أي هن مثلهن في التحريم وليس المراد أنهن والدات إذ جاء في آية أخرى: إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم 2 فنفى أن تكون الأم غير الوالدة. الفصل السادس والخمسون: في إضافة الفعل إلى ما ليس بفاعل على الحقيقة. من سنن العرب أن تعرب عن الجماد بفعل الإنسان كما قال الراجز: امتلأ الحوض وقال قطني. وليس هناك قول وكما قال الشماخ: [من الطويل] كأني كسوت الرحل أحقب3 سهوقا ... أطاع له من رامتين حديق4. فجعل الحديق مطيعا لهذا العير لما تمكن من رعيه والحديق لا طاعة له ولا معصية وفي كتاب الله عز وجل: فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض 5 ولا إرادة للجدار ولكنه من توسع العرب في المجاز والاستعارة قال الصولي: ما رأيت أحدا أشد بذخا بالكفر من أبي فراس ولا أكثر إظهارا له منه ولا أدوم تعبثا بالقرآن قال يوما ونحن في دار الوزير أبي العباس أحمد بن الحسين ننتظر مجيئه: هل تعرف للعرب إرادة لغير مميز فقلت: إن العرب تعبر عن الجمادات بقول ولا قول لها كما قال الشاعر: امتلأ الحوض وقال قطني. وليس ثم قول قال: لم أرد هذا وإنما أريد في اللغة إرادة لغير مميز وإنما عرض بقوله عز وجل: فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه 6 فأيدني الله عز وجل بأن تذكرت قول الراعي: [من الكامل] في مهمه فلقت به هاماتها ... فلق الفؤوس إذا أردن نصولا. فكأني ألقمته الحجر وسر بذلك من كان صحيح النية وسود الله وجه أبي فراس. والعرب تسمي التهيؤ للفعل والاحتياج إليه إرادة. قال أبو محمد اليزيدي: كنت والكسائي  1 سورة الأحزاب الآية: 6. 2 سورة المجادلة الآية: 2. 3 أحقب: حمار الوحش. 4 حديق: ما أعشب والتف من الرياض. 5 سورة الكهف الآية: 77. 6 سورة الكهف الآية: 77.(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13155",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل السابع والخمسون: في المجاز.",
        "content": "عند العباس بن الحسن العلوي فجاء غلام له وقال يا مولاي كنت عند فلان فإذا هو يريد أن يموت فضحكنا فقال مم ضحكتما قلنا من قوله: يريد أن يموت وهل يريد الإنسان أن يموت فقال العباس: قد قال الله تعالى: فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه 1 وإنما هذا مكان يكاد. فتنبهنا. والله أعلم. الفصل السابع والخمسون: في المجاز. قال الجاحظ:. للعرب إقدام على الكلام ثقة بفهم المخاطب من أصحابهم عنهم كما جوزوا قوله: أكله الأسود وإنما يذهبون إلى النهش واللذع والعض وأكل المال وإنما يذهبون إلى الإفناء كما قال الله عز وجل: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا 2. ولعلهم شربوا بتلك الأموال الأنبذة ولبسوا الحلل وركبوا الهماليج ولم ينفقوا منها درهما في سبيل الله إنما أكل. وجوزوا: أكلته النار وإنما أبطلت عينه. وجوزوا أيضا أن يقولوا: ذقت لما ليس يطعم وهو قول الرجل إذا بالغ في عقوبة عبده: ذق وكيف ذقته أي وجدت طعمه. قال الله عز وجل: ذق إنك أنت العزيز الكريم 3 وقال عز من قائل: فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون 4 وقال تعالى: فذاقوا وبال أمرهم 5 ثم قالوا: طعمت لغير الطعام كما قال المرجي: [من الطويل] فإن شئت حرمت النساء سواكم ... وإن شئت لم أطعم نقاخا ولا بردا. قال الله تعالى: فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني 6 يريد: ومن لم يذق طعمه. ولما قال خالد بن عبد الله في هزيمة له: أطعموني ماء قال الشاعر: [من البسيط] بل السراويل من خوف ومن دهش ... واستطعم الماء لما جد في الهرب. فبلغ ذلك الحجاج فقال: ما أيسر ما تعلق فيه يا ابن أخي أليس الله تعالى يقول:  1 سورة الكهف الآية: 77. 2 سورة النساء: الآية 10. 3 سورة الدخان: الآية 49. 4 سورة النحل الآية: 112. 5 سورة التغابن الآية: 5. 6 سورة البقرة الآية: 249.(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13156",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثامن والخمسون: في إقامة وصف الشيء مقام اسمه.",
        "content": "فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني 1. قال الجاحظ: في قوله تعالى: إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها 2 يريد فما دونها وهو كقول القائل: فلان أسفل الناس فتقول: وفوق ذلك تضع قولك quot;فوقquot; مكان قولهم: هو شر من ذلك. وقال الفراء: فما فوقها في الصغر والله أعلم. قال المبرد: من الآيات التي ربما يغلط في مجازها النحويون قول الله تعالى: فمن شهد منكم الشهر فليصمه 3 والشهر لا يغيب عن أحد. ومجاز الآية: فمن كان منكم شاهد بلدة في الشهر فليصمه والتقدير: فمن كان شاهدا في شهر رمضان فليصمه ونصب quot;الشهرquot; للظرف لا نصب المفعول. الفصل الثامن والخمسون: في إقامة وصف الشيء مقام اسمه. كما قال الله عز وجل: وحملناه على ذات ألواح ودسر 4 يعني السفينة فوضع صفتها موضع تسميتها. وقال تعالى: إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد 5 يعني الخيل. وقال بعض المتقدمين: [من الكامل] سألت قتيلة عن أبيها صحبه ... في الروع: هل ركب الأغر الأشقرا. يعني هل قتل والأغر الأشقر: وصف الدم فأقامه مقام اسمه. وقال بعض المحدثين: [من الخفيف] شمت برق الوزير فانهل حتى ... لم أجد مهربا إلى الإعدام. فكأني وقد تقاصر باعي ... خابط في عباب أخضر طامي. يعني: البحر. وقال الحجاج لإبن القبعثرى: لأحملنك على الأدهم يعني القيد فتجاهل عليه وقال: مثل الأمير يحمل على الأدهم والأشهب. الفصل التاسع والخمسون: في إضافة الشيء إلى الله جل وعلا. العرب تضيف بعض الأشياء إلى الله عز ذكره وإن كانت كلها له. فتقول: بيت الله وظل الله وناقة الله. قال الجاحظ: كل شيء أضافه الله إلى نفسه فقد عظم شأنه وفخم أمره وقد  1 سورة البقرة الآية: 249. 2 سورة البقرة الآية: 26. 3 سورة البقرة الآية: 185. 4 سورة القمر: الآية 13. 5 سورة ص: الآية 31.(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13157",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الحادي والستون في أبنية الأفعال.",
        "content": "فعل ذلك بالنار فقال: نار الله الموقدة 1. ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعتيبة بن أبي لهب: أكلك كلب الله 2 ففي هذا الخبر فائدتان إحداهما أنه ثبت بذلك أن الأسد كلب والثانية أن الله تعالى لا يضاف إليه إلا العظيم من الأشياء في الخير والشر أما الخير فكقولهم: أرض الله وخليل الله وزوار الله وأما الشر فكقولهم: دعه في لعنة الله وسخطه وأليم عذابه وإلى نار الله وحر سقره. الفصل الستون: في تسمية العرب أبناءها بالشنيع من الأسماء. هي من سنن العرب إذ تسمى أبناءها بحجر وكلب ونمر وذئب وأسد وما أشبهها وكان بعضهم إذا ولد لأحدهم ولد سماه بما يراه ويسمعه مما يتفاءل به فإن رأى حجرا أو سمعه تأول فيه الشدة والصلابة والصبر والبقاء وإن رأى كلبا تأول فيه الحراسة والألفة وبعد الصوت وإن رأى نمرا تأول فيه المنعة والقيه والشكاسة وإن رأى ذئبا تأول فيه المهابة والقدرة والحشمة. وقال بعض الشعوبية لإبن الكلبي: لم سمت العرب أبناءها بكلب وأوس وأسد وما شاكلها: وسمت عبيدها بيسر وسعد ويمن فقال وأحسن: لأنها سمت أبناءها لأعدائها وسمت عبيدها لأنفسها. ثم نبتدئ بأبنية الأفعال فنقول:. الفصل الحادي والستون في أبنية الأفعال. في الأكثر الأغلب:. quot;فعلquot; يكون بمعنى التكثير كقوله عز وجل: وغلقت الأبواب 3 وقوله: يذبحون أبناءكم 4. وفعل: يكون بمعنى أفعل نحو خبر وأخبر وكرم وأكرم ونزل وأنزل. ويكون مضادا له نحو أفرط إذا جاوز الحد وفرط إذا قصر. قال الشاعر: [من الرجز] لا خير في الإفراط والتفريط ... كلاهما عندي من التخليط. وقلت في كتاب المبهج: إياك والإفراط الممل والتفريط المخل. ويكون فعل بنية لا لمعنى نحو كلم. ويكون بمعنى نسب نحو ظلمه: إذا نسبه إلى الظلم وجهله: إذا نسبه إلى الجهل.  1 سورة الهمزة: الآية 6. 2 الحيوان 2\/181. 3 سورة يوسف الآية: 23. 4 سورة البقرة الآية: 49.(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13158",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;أفعلquot; يكون بمعنى فعل نحو أسقى وسقى وأمحضه الود ومحضه وقد يتضادان نحو نشط العقدة إذا شدها وأنشطها إذا حلها. quot;فاعلquot; يكون بين اثنين نحو ضاربه وبارزه وخاصمه وحاربه وقاتله. ويكون بمعنى فعل كقوله تعالى: قاتلهم الله 1 أي قتلهم وسافر الرجل ويكون بمعنى فعل نحو ضاعف الشيء وضعفه. quot;تفاعلquot; يكون بين اثنين وبين الجماعة نحو تجادلا وتناظرا وتحاكما. ويكون من واحد نحو تراءى له. ويكون بمعنى أظهر نحو تغافل وتجاهل وتمارض وتساكر إذا أظهر غفلة وجهلا ومرضا وسكرا وليس بغافل ولا جاهل ولا مريض ولا سكران. quot;تفعلquot; يكون بمعنى فعل نحو تخلصه إذا خلصه كما قال الشاعر: [من الطويل] تخلصني من غفلة الغي منعما ... وكنت زمانا في ضمان إساره. وكما قال عمرو بن كلثوم: [من الوافر] تهددنا وأوعدنا رويدا ... متى كنا لامك مقتوينا. ويكون بمعنى التكلف نحو تشجع وتجلد وتحلم. ويكون لأخذ الشيء نحو تأدب وتفقه وتعلم. ويكون تفعل بمعنى افتعل نحو تعلم بمعنى اعلم كما قال القطامي: [من الوافر] تعلم أن بعد الشر خيرا ... وأن لهذه الغمم انقشاعا. أي اعلم. quot;استفعلquot; يكون بمعنى التكلف نحو استعظم أي تعظم واستكبر أي تكبر ويكون استفعل بمعنى الاستدعاء والطلب نحو استطعم واستسقى واستوهب. ويكون بمعنى فعل نحو استقر أي أقر. ويكون بمعنى صار نحو استنوق الجمل واستنسر البغاث وقد تقدم في  1 سورة التوبة الآية: 30.(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13159",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثاني والستون: في أبنية دالة على معان في الأغلب الأكثر وقد تختلف.",
        "content": "باب السينات. quot;افتعلquot; يكون بمعنى فعل نحو اشتوى أي شوى واقتنى أي قنى واكتسب أي كسب. ويكون لحدوث صفة نحو افتقر وافتتن. وأما quot;انفعلquot; فهو فعل المطاوعة نحو كسرته فانكسر وجبرته فانجبر وقلبته فانقلب وقد تقدم له ذكر في باب النونات. الفصل الثاني والستون: في أبنية دالة على معان في الأغلب الأكثر وقد تختلف. ما كان على quot;فعلانquot; دل على الحركة والإضطراب كالنزوان والغليان والضربان والهيجان. وما كان على quot;فعلانquot; دل على صفات تقع من أحوال كالعطشان والغرثان والشبعان والريان والغضبان. وما كان على quot;أفعلquot; دل على صفات بالألوان نحو أبيض وأحمر وأسود وأصفر وأخضر وكذلك العيوب تكون على أفعل نحو أزرق وأحول وأعور وأقرع وأقطع وأعرج وأخنف. وتكون الأدواء على quot;فعالquot; كالصداع والزكام والسعال والخناق والكباد. والأصوات أكثرها على هذا كالصراخ والنباح والضباح والرغاء والثغاء والخوار. وفصل آخر منها على quot;فعيلquot; كالضجيج والهرير والصهيل والنهيق والضغيب والزئير والنعيق والنعيب والخرير والصرير. وحكايات الأصوات على quot;فعلةquot; كالصرصرة والقرقرة والغرغرة والقعقعة والخشخشة. وأطعمة العرب على quot;فعيلةquot; كالسخينة والعصيدة واللفيتة والحريرة والنقيعة والوليمة والعقيقة. وأكثر الأدوية على quot;فعولquot; كاللعوق والسموط والوجور واللدود والذرور والقطور والنطول. وأكثر العادات في الاستكثار على quot;مفعالquot; نحو مطعان ومطعام ومضراب ومضياف ومكثار ومهذار وامرأة معطار ومذكار ومئناث ومتئام. الفصل الثالث والستون: في التشبيه بغير أداة التشبيه. وهذه طريقة أنيقة غلب عليها المحدثون المتقدمين فأحسنوا وظرفوا ولطفوا وأرى أبا نواس السابق إليها في قوله: [من السريع] تبكي فتلقي الدر من نرجس ... وتلطم الورد بعناب.(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13160",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الرابع والستون: في إقامة العم مقام الأب والخالة مكان الأم.",
        "content": "فشبه الدمع بالدر والعين بالنرجس والخد بالورد والأنامل بالعناب من غير أن يذكر الدمع والعين والخد والأنامل ومن غير أن استعان بأداة من أدوات التشبيه وهي: كأن وكاف التشبيه وحسبته كذا وفلان حسن ولا القمر وجواد ولا المطر. وقد زاد أبو الفرج الوأواء على أبي نواس فخمس ما ربعه بقوله: [من البسيط] وأمطرت لؤلأ من نرجس وسقت ... وردا وعضت على العناب بالبرد. والزيادة في تشبيه الثغر بالبرد. ومن هذا الباب: قول أبي الطيب المتنبي: [من الوافر] بدت قمرا ومالت خوط بان ... وفاحت عنبرا ورنت غزالا. وقول أبي القاسم الزاهي: [من الطويل] سفرن بدورا وانتقبن أهلة ... ومسن غصونا والتفتن جآذرا. وقول أبي الحسن الجوهري الجرجاني في الشراب: [من الطويل] إذا فض عنه الختم فاح بنفسجا ... وأشرق مصباحا ونور عصفرا. وقول مؤلف الكتاب: [من الوافر] رنا ظبيا وغنى عندليبا ... ولاح شقائقا ومشى قضيبا. وقوله أيضا: [من المتقارب] وفيك لنا فتن أربع ... تسل علينا سيوف الخوارج. لحاظ الظباء وطوق الحمام ... ومشي القباج1 وزي التدارج2. ومن هذا الباب قول ابن سكرة: [من الكامل] الخد ورد والصدغ عالية ... والريق خمر والثغر من برد. وقول القاضي عبد العزيز في المدح: [من الطويل] لحاظك أقدار وكفك مزنة ... وعزمك صمصام وربعك غيل3. الفصل الرابع والستون: في إقامة العم مقام الأب والخالة مكان الأم. قال الله تعالى حكاية عن بني يعقوب: أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال  1 القباج: طائر يشبه الحجل. 2 التدارج: طائر أرقش حسن الصورة. 3 الغيل: اللبن ترضعه المرأة ولدها وهي تؤتي أو وهي حامل 1344.(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13161",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الخامس والستون: في تقارب اللفظين واختلاف المعنيين.",
        "content": "لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق 1 وإسماعيل عم يعقوب فجعله أبا. وقال في قصة يوسف: ورفع أبويه على العرش 2 يعني أباه وخالته وكانت أمه قد ماتت فجعل الخالة أما. الفصل الخامس والستون: في تقارب اللفظين واختلاف المعنيين. حرج فلان: إذا وقع في الحرج وتحرج: إذا تباعد عن الحرج. وكذلك أثم وتأثم. وهجد: إذا نام وتهجد: إذا سهر. وفزع فلان: إذا أتاه الفزع وفزع عنه إذا نحي عنه الفزع وفي كتاب الله: حتى إذا فزع عن قلوبهم 3 أي أخرج الفزع عنها. ويقال: امرأة نذور أي متصونة عن الأقذار واللفظ يشبه ضد ذلك. الفصل السادس والستون: في وقوع فعل واحد على عدة معان. من ذلك قولهم: قضى بمعنى حتم كقوله تعالى: فلما قضينا عليه الموت 4 وقضى بمعنى آمر كقوله تعالى: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه 5 أي أمر ويكون قضى بمعنى صنع كقوله تعالى: فاقض ما أنت قاض 6 أي فاصنع ما أنت صانع. ويكون قضى بمعنى حكم كما يقال للحاكم قاض. وقضى بمعنى أعلم كقوله تعالى: وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب 7 أي أعلمناهم. ويقال للميت: قضى إذا فرغ من الحياة. وقضاء الحاجة معروف ومنه قوله تعالى: إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها 8. ومن هذا الباب قوله تعالى: فصل لربك وانحر 9 أي الصلاة المعروفة. وقوله عز وجل: وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم 10 أي ادع لهم. وقوله: إن الله وملائكته يصلون  1 سورة البقرة الآية: 133. 2 سورة يوسف الآية: 100. 3 سورة سبأ الآية: 23. 4 سورة سبأ الآية: 14. 5 سورة الاسراء الآية: 23. 6 سورة طه الآية: 72. 7 سورة الاسراء الآية: 4. 8 سورة يوسف الآية: 68. 9 سورة الكوثر: الآية 2. 10 سورة التوبة الآية: 103.(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13162",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل السابع والستون: في كلمة واحدة من الألفاظ تختلف معانيها باختلاف مصدرها وليس للعرب كلمة مثلها.",
        "content": "على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما 1 فالصلاة من الرحمة ومن الملائكة الاستغفار ومن المؤمنين الثناء والدعاء والصلاة: الدين من قوله تعالى في قصة شعيب2: أصلاتك تأمرك 3 أي دينك. والصلاة: كنائس اليهود وفي القرآن: لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد 4. الفصل السابع والستون: في كلمة واحدة من الألفاظ تختلف معانيها باختلاف مصدرها وليس للعرب كلمة مثلها. هي قولهم: وجد كلمة مبهمة فإذا صرفت قيل في ضد العدم: وجودا وفي المال: وجدا وفي الغضب: موجدة وفي الضالة: وجدانا وفي الحزن: وجدا. الفصل الثامن والستون في وقوع اسم واحد على أشياء مختلفة. من ذلك: عين الشمس وعين الماء ويقال لكل واحد منهما: العين. والعين: النقد من الدراهم. والعين: الدنانير. والعين: السحابة من قبل القبلة. والعين: مطر أيام لا يقلع. والعين: الديدبان والجاسوس والرقيب وكلهم قريب من قريب. ويقال في الميزان: عين إذا رجحت إحدى كفتيه على الأخرى. والعين: عين الركية. وعين الشيء: نفسه. وعين الشيء: خياره. والعين: الباصرة. والعين: مصدر عانه عينا. ومن ذلك الخال: أخو الأم ونوع من البرود والاختيال والغيم وواحد الخيلان. ومن ذلك الحميم يقع على الماء الحار والقرآن ناطق به5. قال أبو عمرو: والحميم: الماء البارد وأنشد: [من الوافر] فساغ لي الشراب وكنت قبلا ... أكاد أغص بالماء الحميم. الحميم: الخاص يقال: دعينا في الحامة لا في العامة. والحميم: العرق. والحميم: الخيار من الإبل ويقال: جاء المصدق فأخذ حميمها أي خيارها. ومن ذلك المولى  1 سورة الأحزاب: الآية 56. 2 نبي من أنبياء الله تعالى أرسله إلى مدين قيل: هم أصحاب الأيكة وقيل: هما قومان. 3 سورة هود الآية: 87. 4 سورة الحج الآية: 40 5 وذلك في قوله تعالى والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون [يونس: 4](1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13163",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل التاسع والستون: في الإبدال.",
        "content": "هو السيد والمعتق والمعتق وابن العم والصهر والجار والحليف. ومن ذلك العدل هو الفدية من قوله تعالى: ولا يؤخذ منها 1 أي فدية والمثل من قوله تعالى: أو عدل ذلك صياما 2. والعدل: القيمة والرجل الصالح والحق: وضد الجور. ومن ذلك المرض. المرض في القلب: هو الفتور عن الحق وفي البدن: فتور الأعضاء وفي العين: فتور النظر. الفصل التاسع والستون: في الإبدال. من سنن العرب إبدال الحروف وإقامة بعضها مكان بعض في قولهم: مدح ومده وجد وجذ وخرم وخزم وصقع الديك وسقع وفاض أي مات وفاظ وفلق الله الصبح وفرقه. وفي قولهم: صراط وسراط ومسيطر ومصيطر ومكة وبكة. الفصل السبعون: في القلب. من سنن العرب القلب في الكلمة وفي القصة. أما في الكلمة فكقولهم: جذب وجبذ وضب وبض وبكل ولبك وطمس وطسم. وأما القصة فكقول الفرزدق: [من الكامل] كما كان الزناء فريضة الرجم. أي كما كان الرجم فريضة الزنا. وكما قال: [من الطويل] ونركب خيلا لا هوادة بينها ... وتشقى الرماح بالضياطرة الحمر. أي وتشقى الضياطرة الحمر بالرماح. وكما يقال: أدخلت الخاتم في إصبعي وإنما هو إدخال الأصبع في الخاتم. وفي القرآن: ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة 3 وإنما العصبة أولوا القوة تنوء بالمفاتيح. الفصل الحادي والسبعون: في تسمية المتضادين باسم واحد. هي من سنن العرب المشهورة كقولهم:. الجون: للأبيض والأسود. والقروء: للأطهار  1 سورة البقرة الآية: 48. 2 سورة المائدة الآية: 95. 3 سورة القصص الآية: 76.(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13164",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثاني والسبعون: في الإتباع.",
        "content": "والحيض. والصريم: لليل والصبح. والخيلولة: للشك واليقين. قال أبو ذؤيب: [من الكامل] فبقيت بعدهم بعيش ناصب ... وإخال أني لاحق مستتبع. أي وأتيقن. والند: المثل والضد. وفي القرآن: وجعلوا لله أندادا 1 على المعنيين. والزوج: الذكر والأنثى. والقانع: السائل والذي لا يسأل. والناهل: العطشان والريان. الفصل الثاني والسبعون: في الإتباع. هو من سنن العرب وذلك أن تتبع الكلمة الكلمة على وزنها ورويها إشباعا وتوكيدا اتساعا كقولهم: جائع نائع وساغب لاغب وعطشان نطشان وصب ضب وخراب يباب. وقد شاركت العرب العجم في هذا الباب. الفصل الثالث والسبعون: في إشتقاق نعت الشيء من اسمه عند المبالغة فيه. ذلك من سنن العرب كقولهم: يوم أيوم وليل أليل وروض أريض وأسد أسيد وصلب صليب وصديق صدوق وظل ظليل وحرز حريز وكن كنين وداء دوي. الفصل الرابع والسبعون: في إخراج الشيء المحمود بلفظ يوهم ضد ذلك. كما يقال: فلان كريم غير أنه شريف ولئيم غير أنه خسيس وكما قال النابغة الذبياني: [من الطويل] ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب. وكما قال النابغة الجعدي: [من الطويل] فتى كملت أخلاقه غير أنه ... جواد فما يبقي من المال باقيا. وقال بعض البلغاء: فلان لا عيب فيه غير أن لا عيب فيه يرد عين الكمال عن معاليه. الفصل الخامس والسبعون: في الشيء يأتي بلفظ المفعول مرة وبلفظ الفاعل مرة والمعنى واحد. تقول العرب: مدجج ومدجج وعبد مكاتب ومكاتب وشأو مغرب ومغرب ومكان  1 سورة فصلت الآية: 90.(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13165",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل السادس والسبعون: في التكرير والإعادة.",
        "content": "عامر ومعمور. وآهل ومأهول ونفست المرأة ونفست وعنيت بالشيء وعنيت به وسعد فلان وسعد وزهي علينا وزها. الفصل السادس والسبعون: في التكرير والإعادة. هي من سنن العرب في إظهار العناية بالأمر كما قال الشاعر: [من البسيط] مهلا بني عمنا مهلا موالينا. كما قال الآخر: [من الرجز] كم نعمت كانت لكم كم كم وكم. فكرر لفظ quot;كمquot; للعناية بتكثير العدد. ومنه قوله تعالى: أولى لك فأولى 1. ولهذا جاء في كتاب الله التكرير كقوله تعالى: فبأي آلاء ربكما تكذبان 2 وقوله عز وجل: ويل يومئذ للمكذبين 3. الفصل السابع والسبعون: في إجراء غير بني آدم مجراهم في الإخبار عنه. من سنن العرب أن تجري الموات وما لا يعقل في بعض الكلام مجرى بني آدم فتقول في جميع أرض أرضون وتقول: لقيت منهم الأمرين وربما يتعدى هذا إلى أكثر منه كما قال الجعدي: [من الطويل] تمززتها والديك يدعو صباحه ... وأما بنو نعش4 دنوا فتصوبوا. وكما قال الله عز وجل: لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون 5 وقال عز اسمه: إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين 6 وقال عز وجل: يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون 7 وقال: لقد علمت ما هؤلاء ينطقون 8  1 سورة القيامة: الآية 34. 2 سورة الرحمن: الآية 13. 3 سورة المرسلات: 19. 4 بنات نعش سبعة كواكب. 5 سورة يس: الآية 40. 6 سورة يوسف الآية: 4. 7 سورة النمل الآية: 18. 8 سورة الانبياء الآية: 65.(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13166",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثامن والسبعون: في خصائص من كلام العرب.",
        "content": "وأكبر من قول الجعدي قول عبدة بن الطبيب: [من البسيط] إذا أشرف الديك يدعو بعض أسرته ... إلى الصباح وهم قوم معازيل. فجعل للديك أسرة وسمهم قوم. الفصل الثامن والسبعون: في خصائص من كلام العرب. للعرب كلام تخص به معاني في الخير والشر وفي الليل والنهار وغيرهما فمن تلك التتابع والتهافت لا يكونان إلا في الشر. وهاج الفحل والشر والحرب والفتنة. ولا يقال: هاج لما يؤدي إلى الخير. وظل يفعل كذا إذا فعله نهارا وبات يفعل كذا إذا فعله ليلا. والتأويب: سير النهار لا تعريج فيه. والإسئاد: سير الليل لا تعريس فيه. ومن ذلك قوله تعالى: فجعلناهم أحاديث 1 أي مثلنا بهم ولا يقال: جعلوا أحاديث إلا في الشر. ومن ذلك: التأبين: لا يكون إلا مدحا للميت. والمساعاة: لا تكون إلا للزنا بالإماء دون الحرائر. ويقال نفشت الغنم ليلا وهملت نهارا. وخفضت الجارية ولا يقال: خفض الغلام. ولقمه ببعرة إذا رماه بها ولا يقال ذلك في غيرها. الفصل التاسع والسبعون: يناسبه في الريح والمطر. لم يأت لفظ الريح في القرآن إلا في الشر والرياح إلا في الخير. قال عزوجل: وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم, ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم 2 وقال سبحانه: إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر, تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر 3 وقال جل جلاله: وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته 4 وقال: ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون 5 وعن عبد الله بن عمر: الرياح ثمان فأربع رحمة وأربع عذاب. فأما التي للرحمة: فالمبشرات والمرسلات والذريات والناشرات وأما التي للعذاب: فالصرصر والعقيم وهما في البر والعاصف والقاصف وهما في البحر ولم يأت لفظ الإمطار في القرآن إلا  1 سورة سبأ الآية: 19. 2 سورة الذريات: الآيتان 41 42. 3 سورة القمر: الآيتان 19 20. 4 سورة الأعراف الآية: 57. 5 سورة الروم: الآية 46.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13167",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل والثمانون: في اقتصارهم على بعض الشيء وهم يريدون كله.",
        "content": "للعذاب كما قال عز من قائل: وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين 1 وقال عز وجل: ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء 2 وقال تعالى: هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم 3. الفصل والثمانون: في اقتصارهم على بعض الشيء وهم يريدون كله. ذلك من سنن العرب في قولهم: قعدعلى ظهر راحلته وقول الشاعر: [من الكامل] الواطئين على صدور نعالهم. وقول لبيد: [من الكامل] تراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يرتبط بعض النفوس حمامها. أراد: كل النفوس وفي القرآن: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم 4 و quot;منquot; هذه للتبعيض والمراد: يغضوا أبصارهم كلها. وقال عز ذكره: ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام 5 وقال الشاعر: اما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع. يعني أسوار المدينة. الفصل الحادي والثمانون: في الاثنين يعبر عنهما مرة وبأحدهما مرة. قال الفراء: تقول العرب: رأيت بعيني ورأيت بعيني والدار في يدي وفي يدي. وكل اثنين لا يكاد أحدهما ينفرد فهو على هذا المثال كاليدين والرجلين. قال الفرزدق: [من الوافر] ولو بخلت به وضنت ... لكان علي للقدر الخيار. فقال quot;ضنتquot; بعد قوله يداي. وقال الآخر: [من الكامل] وكأن في العينين حب قرنفل ... أو سنبلا كحلت به فانهلت.  1 سورة الشعراء: الآية 173. 2 سورة الفرقان الآية: 40. 3 سورة الاحقاف الآية: 24. 4 سورة النور الآية: 30. 5 سورة الرحمن: الآية 27.(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13168",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثاني والثمانون: في الجمع الذي لا واحد له من لفظه.",
        "content": "فقال كحلت به بعد قوله quot;في العينينquot; وقال به. وقد ذكر القرنفل والسنبل. وقال آخر: [من الطويل] إذا ذكرت عيني الزمان الذي مضى ... بصحراء فلج ظلتا تكفان. وقال بعض المحدثين: [من الطويل] فدتك بعينيها المعالي فإنها ... بمجدك والفضل الشهير كحيل. ويقال: وقعت عينه عليه أي عيناه وفلان حسن الحاجب أي الحاجبين وأخذ بيده أي بيديه وقام على رجله أي رجليه. الفصل الثاني والثمانون: في الجمع الذي لا واحد له من لفظه. النساء والنعم والغنم والخيل والإبل والعالم والرهط والنفر والمعشر والجند والجيش والثلة والعوذ والمساوي والمحاسن ومراق البطن والمسام والحواس. الفصل الثالث والثمانون: في الاثنين اللذين لا وحد لهما من لفظهما. كلا وكلتا واثنان واثنتان والمذروان1 والملوان2 وجاء يضرب أصدريه ولبيك وسعديك وحنانيك وحواليك. وقد قيل: إن واحد حنانيك: حنان. الفصل الرابع والثمانون في أفعل لا يراد به التفضيل. جرى له طائر أشأم وقال الفرزدق: [من الكامل] بيتا دعائمه أعز وأطول. وفي القرآن: وهو أهون عليه 3 والله أعلم. الفصل الخامس والثمانون: للعرب فعل لا يقوله غيرهم. تقول: عاد فلان شيخا وهو لم يكن قط شيخا وعاد الماء آجنا وهو لم يكن كذلك. قال الهذلي:  1 المذروان: طرفا الألية ناحيتا الرأس طرف وتر القوس من أعلى وأسفل القاموس 1657. 2 الملوان: الليل والنهار. 3 سورة الروم الآية: 27(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13169",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل السابع والثمانون: في الإشباع والتأكيد.",
        "content": "أطعت العرس في الشهوات حتى ... أعادتني أسيفا عبد عبد. وهو لم يكن قبل أسيفا حتى يعود إلى تلك الحال وفي كتاب الله عز وجل: يخرجونهم من النور إلى الظلمات 1 وهم لم يكونوا في نور من قبل ومثله قوله تعالى: ومنكم من يرد إلى أرذل العمر 2 وهم لم يبلغوا أرذل العمر فيردوا إليه. الفصل السادس والثمانون: في النحت. العرب تنحت من كلمتين وثلاث كلمة واحدة وهو جنس من الاختصار كقولهم: رجل عبشمي منسوب إلى عبد شمس وأنشد الخليل: [من الوافر] أقول لها ودمع العين جار ... ألم تحزنك حيعلة المنادي من قولهم: حي على الصلاة وقد تقدم فصل شاف في حكاية أقوال متداولة من هذا الجنس. وأما قولهم صهصلق فهو من صهل وصلق والصلدم من الصلد والصدم. الفصل السابع والثمانون: في الإشباع والتأكيد. العرب تقول: عشرة وعشرة فتلك عشرون كاملة. ومنه قوله تعالى: فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة 3 ومنه قوله تعالى: ولا طائر يطير بجناحيه 4 وإنما ذكر الجناحين لأن العرب قد تسمي الإسراع طيرانا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: quot;كلما سمع هيعة طار إليهاquot; 5. وكذلك قال الله عز وجل: يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم 6 فذكر الألسنة لأن الناس يقولون: قال في نفسه وقلت في نفسي وفي كتاب الله عز وجل: ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول 7 فاعلم أن ذلك القول باللسان دةن كلام النفس. الفصل الثامن والثمانون: في إضافة الشيء إلى من ليس له لكن أضيف إليه لاتصاله به. هو من سنن العرب كقولهم: سرج الفرس وزمام البعير وتمر الشجر وغنم الراعي.  1 سورة البقرة الآية: 257. 2 سورة النحل الآية: 70. 3 سورة البقرة الآية: 196. 4 سورة الأنعام الآية: 38. 5 أخرجه مسلم وغيره وتقدم. 6 سورة الفتح الآية: 11. 7 سورة المجادلة الآية: 8.(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13170",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الشاعر: [من الوافر] كما يحدوا قلائصه1 الأجير. الفصل التاسع والثمانون: في الفرق بين ضدين بحرف أو حركة. ذلك من سنن العرب كقولهم: دوي: من الداء وتداوى: من الدواء. وأخفر: إذا أجار وخفر: إذا نقض العهد. وقسط: إذا جار وأقسط: إذا عدل. واقذى عينه: إذا ألقى فيها القذى وقذاها: إذا نزع عنها القذى. وما كان فرقه بحركة كما يقال: رجل لعنة: إذا كان كثير اللعن ولعنة: إذا كان يلعن وكذلك ضحكة وضحكة. الفصل التسعون: في زيادة المعنى حسنا بزيادة لفظ. هي من سنن العرب كما تقول: زيد ليث إنما شبهته بليث في شجاعته. فإذا قال: زيد كالليث الغضبان فقد زاد المعنى حسنا وكسا الكلام رونقا كما قال الشاعر: [من الهزج] شددنا شدة الليث ... عدا والليث غضبان. وكما قال امرؤ القيس: [من الطويل] مهفهفة2 بيضاء غير مفاضة3 ... ترائبها مصقولة كالسجنجل. فلم يزد على تشبيهها بالمرآة. وذكر ذو الرمة أخرى فزاد في المعنى حيث قال: [من الطويل] لها أذن حشر وذفرى أسيلة ... ووجه كمرآة الغريبة أسجح4. لأن الغريبة لا يكون لها من يعلمها محاسنها من مساويها فهي تحتاج إلى أن تكون مرآتها أصفى وأنقى لتريها ما تحتاج إلى رؤيته من محاسن وجهها ومساويه. ومن هذا المعنى قول الأعشى: [من الطويل] تروح على آل المحلق جفنة ... كجابية الشيخ العراقي تفهق. فشبه الجفنة بالجابية وهو الحوض وقيدها بذكر العراقي لأن العراقي إذا كان بالبر ولم  1 القلائص: جمع القلوص من الإبل الشابه أوالباقية على السير أو أول ما يركب من إناثها إلى أن تثنى القاموس 811. 2 الهفهاف: الضامر البطن القاموس 1115. 3 مفاضة: مسترخية اللحم. 4 الأسجح الحسن المعتدل القاموس 285.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13171",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الحادي والتسعون: في الجمع الذي ليس بينه وبين واحده إلا الهاء.",
        "content": "يعرف مواضع الماء ومواقع الغيث فهو على جمع الماء الكثير أحرص من البدوي العارف بالمناقع والأحساء. وقال ابن الرومي: [من الخفيف] من مدام كأنها دمعة ... المهجور يبكي وعينه مرهاء. فشبهها بدمعة المهجور في الرقة وزاد في الرفة بأن وصف عينه بالمره وهو طول العهد بالكحل ليكون الدمع مع رقته أصفى وأسلم مما يشوبه وهذا من لطائف الشعراء. الفصل الحادي والتسعون: في الجمع الذي ليس بينه وبين واحده إلا الهاء. هذا الجمع يذكر ويؤنث وهو كقولهم: تمر وتمرة وسحاب وسحابة وصخر وصخرة وروض وروضة وشجر وشجرة ونخل ونخلة. وفي القرآن العزيز: والنخل باسقات لها طلع نضيد 1 وقال تعالى: إن البقر تشابه علينا 2 وقال: والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون 3 فذكر. وقال في مكان آخر: حتى إذا أقلت سحابا 4 فأنث ثم قال: سقناه لبلد ميت 5 فرده إلى أصل التذكير. الفصل الثاني والتسعون: في التصغير. من سنن العرب: تصغير الشيء على وجوه:. فمنها: تصغيره تحقيره كقولهم: رجيل ودويرة. ومنها: تصغير تكبير كقولهم: عيير وحده وجحيش وحده وكقول الأنصاري: أنا جذيلها6 المحكك وعذيقها المرجب. وكقول لبيد: [من الطويل] وكل أناس سوف تدخل بينهم ... دويهيه تصفر منها الأنامل. ومنها: تصغير تنقيص كما يقال: لم يبق من بيت المال إلا دنينيرات ومن بني فلان إلا بييت. ومنها: تصغير تقريب كقول امرؤ القيس: [من الطويل] ضليع إذا ما استدبرته سد فرجه ... بضاف فويق الأرض ليس بأعزل. وكقولك: أنا راحل بعيد العيد وجاءني فلان قبيل الظهر. ومنها: تصغير إكرام ورحمة  1 سورة ق: الآية 10. 2 سورة البقرة الآية: 70. 3 سورة البقرة الآية: 164. 4 سورة الأعراف الآية: 57. 5 سورة الأعراف الآية: 57. 6 جذل جمع أجذال عود ينصب للجزي لتحتك به ومنه هذا القول وهو تصغير تعظيم القاموس 1261.(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13172",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثالث والتسعون: في الاستعارة.",
        "content": "كقولهم: يا بني ويا أخي ويا أخية ويا بنية وكقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: quot;يا حميراءquot;1. ومنها: تصغير الجمع كقولك: دريهمات ودنينرات وأغيلمة وكقول عيسى بن عمرو: والله إن كانت إلا أثيابا في أسيفاط. الفصل الثالث والتسعون: في الاستعارة. ذلك من سنن العرب. هي أن تستعير للشيء ما يليق به ويضعوا الكلمة مستعارة له من موضع آخر. كقولهم في استعارة الأعضاء لما ليس من الحيوان: رأس الأمر رأس المال وجه النار عين الماء حاجب الشمس أنف الجبل أنف الباب لسان النار ريق المزن يد الدهر جناح الطريق كبد السماء ساق الشجرة. وكقولهم في التفرق: انشقت عصاهم شالت نعامتهم مروا بين سنع الأرض وبصرها فسا بينهم الظربان2. وكقولهم في اشتداد الأمر: كشفت الحرب عن ساقها أبدى الشر عن ناجذيه حمي الوطيس3 دارت رحى الحرب. وكقولهم في ذكر الآثار العلوية: افتر الصبح عن نواجذه ضرب بعموده سل سيف الصبح من غمد الظلام نعر الصبح في قفا الليل باح الصبح بسره وهي نطاق الجوزاء انحط قنديل الثريا ذر قرن الشمس ارتفع النهار ترحلت الشمس رمت الشمس بجمرات الظهيرة بقل وجه النهار خفقت رايات الظلام نورت حدائق الجو شاب رأس الليل لبست الشمس جلبابها قام خطيب الرعد خفق قلب البرق انحل عقد السماء وهى عقد الأنداد انقطع شريان الغمام تنفس الربيع تعطر النسيم تبرجت الأرض قوي سلطان الحر آن أن يجيش مرجله ويثور قسطله انحسر قناع الصيف جاشت جيوش الخريف حلت الشمس الميزان وعدل الزمان دبت عقارب البرد أقدم الشتاء بكلكله شابت مفارق الجبال يوم عبوس قمطرير كشر عن ناب الزمهرير. وكقولهم في محاسن الكلام: الأدب غذاء الروح الشباب باكورة الحياة الشيب عنوان الموت النار فاكهة الشتاء العيال سوس المال النبيذ كيمياء الفرح الوحدة قبر الحي الصبر مفتاح الفرج الدين داء الكرم النمام جسر الشر الإرجاف  1 حيد أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار 292 بسند جيد عن عائشة قالت: دخل الحبشة المسجد يلعبون فقال لي: quot;يا حميراء أتحبين أن تنظري إليهم.....quot;. وصحح إسناده الحافظ في فتح الباري 2\/355 وقال لم أر في حديث صحيح ذكر الحميراء إلا في هذا قلت ورد أحاديث كثيرة واهية أو موضوعة. 2 الظربان: دويبة كالهرة منتنة القاموس 142. 3 حمي الوطيس: أي اشتد الحرب القاموس 748.(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13173",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الرابع والتسعون:",
        "content": "زند الفتنة الشكر نسيم النعيم الربيع شباب الزمان الولد ريحانة الروح الشمس قطيفة المساكين الطيب لسان المروءة. الفصل الرابع والتسعون: من استعارات القرآن: وإنه في أم الكتاب 1 لتنذر أم القرى ومن حولها 2 واخفض لهما جناح الذل من الرحمة 3 والصبح إذا تنفس 4 فأذاقها الله لباس الجوع والخوف 5 كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله 6 أحاط بهم سرادقها 7 فما بكت عليهم السماء والأرض 8 وامرأته حمالة الحطب 9 واشتعل الرأس شيبا 10 وآية وآية لهم الليل نسلخ منه النهار 11 فصب عليهم ربك سوط عذاب 12 ولما سكت عن موسى الغضب 13. ومن الاستعارات في الأشعار العربية قول امرئ القيس: [من الطويل] وليل كموج البحر أرخى سدوله ... على بأنواع الهموم ليبتلي فقلت له لما تمطى بصلبه ... وأردف أعجازا وناء بكلكل14. وقول زهير:. [من الطويل] صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله ... وعرى أفراس الصبا ورواحله. وقول لبيد: [الكامل]  1 سورة الزخرف الآية: 4. 2 سورة الشورى الآية: 7. 3 سورة الإسراء الآية: 24. 4 سورة التكوير: الآية 18. 5 سورة النحل الآية: 112. 6 سورة المائدة الآية: 64. 7 سورة الكهف الآية: 29. 8 سورة الدخان الآية: 29. 9 سورة المسد: الآية 4. 10 سورة مريم الآية: 4. 11 سورة يس الآية: 37. 12 سورة الفجر: الآية 13. 13 سورة الأعراف الآية 154. 14 الكلكل: الصدر.(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13174",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الخامس والتسعون: في التجنيس.",
        "content": "وغداة ريح قد وزعت وقرة ... إذ أصبحت بيد الشمال زمامها. فأما أشعار المحدثين في الاستعارات فأكثر من أن تحصى. الفصل الخامس والتسعون: في التجنيس. هو أن يجانس اللفظ في الكلام والمعنى مختلف كقول الله عز وجل: وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين 1 وكقوله: يا أسفى على يوسف 2 وكقوله: فأدلى دلوه 3 وكقوله تعالى: فأقم وجهك للدين القيم 4 وكقوله تعالى: يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار 5 وكقوله عز وجل: فروح وريحان وجنت نعيم 6 وكقوله تعالى: وجنى الجنتين دان 7. وكما جاء في الخبر: quot;الظلم ظلمات يوم القيامةquot;8. quot;آمن من آمن باللهquot;. quot;إن ذا الوجهين لا يكون وجيها عند اللهquot;9. ولم أجد التجنيس في شعر الجاهلية إلا قليلا كقول الشنفرى: [من الطويل] وبتنا كأن النبت حجر فوقنا ... بريحابة ريحت عشاء وطلت. وقول امرئ القيس: [من الطويل] لقد طمح الطماح من بعد أرضه ... ليلبسني من دائه ما تلبسا. وقوله: [من الطويل] ولكنما أسعى لمجد مؤثل ... وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي. وفي شعر الإسلاميين المتقدمين كقول ذي الرمة: [من الطويل] كأن البرى10 والعاج عيجت11 متونه. ... على عشر نهى به السيل أبطح.  1 سورة النمل الآية: 44. 2 سورة يوسف الآية: 84. 3 سورة يوسف الآية: 19. 4 سورة الروم الآية: 43. 5 سورة النور الآية: 37. 6 سورة الواقعة: الآية 89. 7 سورة الرحمن الآية: 54. 8 صحيح أخرجه الطيالسي 2272 وأحمد 2\/195 والحاكم 1\/11 والبيهقي 10\/243 وابن حبان 5176 من حديث عبد الله بن عمرو. 9 هو أثر غير مرفوع انظر الشفاء 1\/175. 10 البرى البرة: الخلخال والبرى: التراب القاموس 1630. 11 عيجت: عطفت.(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13175",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كقول رجل من بني عبس: [من البسيط] وذلكم أن ذل الجار حالفكم ... وأن أنفكم لا يعرف الأنفا. فأما في شعر المحدثين فأكثر من أن يحصى. الفصل السادس والتسعون: في الطباق. هو الجمع بين ضدين كما قال تعالى: فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا 1 وكما قال عز وجل: تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى 2 وكما قال عز وجل: وتحسبهم أيقاظا وهم رقود 3 وكما قال عز من قائل: ولكم في القصاص حياة 4. ومما جاء في الخبر عن سيد البشر صلى الله عليه وسلم: quot;حفت الجنة بالمكاره والنار بالشهواتquot; 5 quot;الناس نيام فإذا ماتوا انتبهواquot; 6 quot;كفى بالسلامة داءquot; 7 quot;إن الله يبغض البخيل في حياته والسخي بعد موتهquot; 8 quot;جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليهاquot; 9 quot;احذروا من لا يرجى خيره ولا يؤمن شرهquot;. ومما جاء في الشعر قول الأعشى: [من الطويل] تبيتون في المشتى ملاء بطونكم ... وجاراتكم غرثى يبتن خمائصا. وقول عبد بني الحسحاس: [من البسيط] إن كنت عبدا فنفسي حرة كرما ... أو أسود الخلق إني أبيض الخلق. وقول الفرزدق: [من الكامل] والشيب ينهض في الشباب كأنه ... ليل يصيح بجانبيه نهار.  1 سورة التوبة الآية: 82. 2 سورة الحشر الآية: 14. 3 سورة الكهف الآية: 18. 4 سورة البقرة الآية: 179. 5 أخرجه أحمد 3\/153 و3\/253, و3\/284 والترمذي 2559 والدارمي 2\/339 وابن حبان 716 6 لم أجده مرفوعا وإنما يعزى إلى علي بن أبي طالب وانظر كشف الخفاء 2\/312 المقاصد الحسنة 442. 7 ورد مرفوعا بسند ضعيف أخرجه القضاعي 1409 والديلمي 4871 من حديث أنس وفيه محمد بن زنبور غير قوي وعمران القطان فيه كلام والحديث ذكره السيوطي في الجامع ورمز لضعفه. 8 لم أره مسندا وانظر اتحاف السادة المتقين 8\/196 وجمع الجوامع 5176 ورواه الخطيب في كتاب البخلاء 432 عن الإمام علي كرم الله وجهه. 9 أخرجه الخطيب 7\/346 والقضاعي 49\/2 وأبو نعيم 4\/121 من حديث ابن مسعود وفي إسناده إسماعيل بن أبان وهو متهم بالكذب فالحديث ضعيف جدا شبه موضوع.(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13176",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "الفصل الثامن والتسعون: في الإلتفات.",
        "content": "وكقول البحتري: [من البسيط] وأمة كان قبح الجور يسخطها ... دهرا فأصبح حسن العدل يرضيها. الفصل السابع والتسعون: في الكناية عما يستقبح ذكره بما يستحسن لفظه. هي من سنن العرب. وفي القرآن: وقالوا لجلودهم 1 أي فروجهم. وقال تعالى: أو جاء أحد منكم من الغائط 2 فكنى عن الحدث. وقال تعالى: فأتوا حرثكم أنى شئتم 3 وقال عز وجل: فلما تغشاها 4 فكنى عن الجماع والله كريم يكني. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لقائد الإبل التي عليها نساؤه: quot;رفقا بالقواريرquot; 5 فكنى عن الحرم. وقال عليه الصلاة والسلام: quot;اتقوا الملاعنquot; 6 أي لا تحدثوا في الشوارع فتلعنوا. ومن كنايات البلغاء: به حاجة لا يقضيها غيره كناية عن الحدث. وذكر ابن العميد محتشما حلف بالطلاق فقال: آلى يمينا ذكر فيها حرائره. وذكر ابن مكرم سائلا فقال: هو من قراء سورة يوسف يعني أن السؤال يستكثرون من قراءة هذه السورة في الأسواق والمجامع والجوامع وكنى ابن عائشة عمن به الأبنة بقوله: هو غراب يعني أنه يواري سوءة أخيه. وكنى غيره عن اللقيط: بتربية القاضي. وعن الرقيب: بثاني الحبيب. وكان قابوس بن وشمكير إذا وصف رجلا بالبله قال: هو من أهل الجنة يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم: quot; أكثر أهل الجنة البله quot;7. ومن كناياتهم عن موت الرؤساء والأجلة والملوك: انتقل إلى جوار ربه استأثر الله به. الفصل الثامن والتسعون: في الإلتفات. هو أن تذكر الشيء وتتم معنى الكلام به ثم تعود لذكره كأنك تلتفت إليه كما قال أبو  1 سورة فصلت الآية: 21. 2 سورة النساء الآية: 43. 3 سورة البقرة الآية: 223. 4 سورة الأعراف الآية: 189. 5 أخرجه أحمد 3\/117 ومسلم 2323 72 والبغوي 13\/157, 158. 6 تقدم تخريجه. 7 باطل أخرجه ابن عدي في الضعفاء 3\/313 والبيهقي في الشعب 1368, و 1368 والبزار كما في المجمع 8\/79 من حديث أنس وأسناده ضعيف لضعف سلامة بن رواح أعله ابن عدي به قال إنه منكر وقال الهيثمي وثقه ابن حبان وغيره وضعفه أحمد بن صالح وغيره. انظر الجامع لأحكام القرآن 4741 ط دار الكتاب العربي.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13177",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشغب: [من البسيط] فارقت شغبا وقد قوست من كبر ... لبئست الخلتان الثكل والكبر. فذكر مصيبته بابنه مع تقوسه من الكبر ثم التفت إلى معنى كلامه فقال: لبئست الخلتان. وكما قال جرير: [من الوافر] : أتذكر يوم تصقل عارضيها ... بعود بشامة سقي البشام. وكما قال الله عز وجل: لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى 1 فنهى عن الإفتراء ثم وعد عليه فقال: وقد خاب من افترى . الفصل التاسع والتسعون: في الحشو. العرب تقيم حشو الكلام مقام الصلة والزيادة وتجريه في نظام الكلمة وهو على ثلاثة أضرب: ضرب منها رديء مذموم كقول الشاعر: [من المجزوء الوافر] ذكرت أخي فعاودني ... صداع الرأس والوصب. فذكر الرأس وهو حشو مستغنى عنه لأن الصداع مختص بالرأس فلا معنى لذكره معه. وكقول الآخر: [من المنسرح] صدودكم والديار دانية ... أهدى لرأسي ومفرقي شيبا. فقوله: مفرقي مع ذكر الرأس حشو بغيض. وكقول الآخر: [من الطويل] إذا لم يكن للمرء في دولة امرئ ... نصيب ولا حظ تمنى زوالها. والنصيب والحظ بمعنى واحد. وأما الضرب الأوسط فكقول امرئ القيس: [من الطويل] ألا هل أتاها والحوادث جمة ... بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا2. فقوله: والحوادث جمة حشو مستغنى عنه ولكن لا بأس به في موضعه. وكقول النابغة: [من الطويل] لعمري وما عمري علي بهين ... لقد نطقت بطلا على الأقارع. فقوله: وما عمري علي بهين حشو يتم الكلام بدونه ولكنه محمود لما فيه من تفخيم اللفظ وتأكيد المراد. وأما الضرب الثالث فهو الحشو الحسن اللطيف كقول  1 سورة طه الآية: 61. 2 بيقرا: نزل إلى الحضر وأقام وترك قومه بالبادية القاموس 450.(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13178",
        "book_id": "lqh_5228",
        "book_name": " فقه اللغة وسر العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عوف بن محلم: [من السريع] إن الثمانين وبلغتها ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان. فقوله: وبلغتها حشو مستغنى عنه في نظم الكلام ولكنه حسن في مكانه وأوقع في المعنى المقصود. وكان بن عباد يسمي هذا الحشو: حشو اللوزينج لأن حشو اللوزينج خير من خبزته. ومن هذا الضرب قول طرفة: فسقى ديارك غير مفسدها ... صوب الربيع وديمة تهمي. فقوله: غير مفسدها حشو ولكن ما لحسنه نهاية. ومن ذلك قول عدي: [من الوافر] فلو كنت الأسير ولا تكنه ... إذن علمت معد ما أقول. فقوله: ولاتكنه حشو لا يخفى حسنه وبراعته. ومن ذلك قول البحتري: [من الكامل] إن السحاب أخاك جاد بمثل ما ... جادت يداك لو أنه لم يضرر. فقوله: أخاك حشو ولكن ما لحسنه غاية. ومن ذلك قول ابن المعتز: [من الخفيف] إن يحيي لا زال يحيا صديقي ... وخليلي من دون هذي الأنام. فقوله: لا زال يحيا حشو يربى على حشو اللوزينج ومن ذلك قول أبي الطيب المتنبي: [من الطويل] ويحتقر الدنيا احتقار مجرب ... يرى كل ما فيها وحاشاه فانيا فقوله: وحاشاه حشو يجمع الحسن والطيب. دومن ذلك قول ابن عباد: [من السريع] قل لأبي القاسم إن جئته ... هنيت ما أعطيت هنيته. كل جمال فائق رائق ... أنت برغم البدر أوتيته. فقوله: برغم البدر حشو يقطر منه ماء الظرف. ومن ذلك قول أبي محمد الخازن الأصبهاني رحمه الله للصاحب: [من الوافر] فإيه طربة للعفو إن ... الكريم وأنت معناه طروب. فقوله: وأنت معناه حشو يعجز الوصف عن حسنه وحلاوته. وكان ابن عباد يقول: إذا سمع قول يحيى بن أكثم للمأمون وقد سأله عن شيء: quot;لا وأيد الله أمير المؤمنينquot; هذه الواو أحسن من واوات الأصداغ في خدود المرد الملاح.(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "54",
        "slug": " -lqh_5228"
    },
    {
        "id": "13179",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "قاموس الإملاء",
        "content": "قاموس الإملاء الدكتور مسعد محمد زياد  الوحدة الأولى:  المهارات الإملائية وأساليب تدريب التلاميذ عليها الوحدة الثانية:  الجزء الأول (المد - التاء المفتوحة والتاء المربوطة) الجزء الثاني (التنوين - اللام الشمسية واللام القمرية) الوحدة الثالثة:  الجزء الأول (تضعيف الحروف - الكلمات المختومة بالألف أو الواو أو الياء) الجزء الثاني (تدريبات - أسماء الإشارة - الأسماء الموصولة) الوحدة الرابعة: الجزء الأول (تدريبات - الكلمات المبدوءة بلام إذا دخلت عليها quot; أل quot; الشمسية - حذف همزة quot; ألف quot; الوصل من quot; أل quot; الشمسية أو القمرية إذا سبقت بلام الجر) الجزء الثاني (الألف اللينة في آخر الأسماء والأفعال والحروف - الهمزة المتطرفة - الهمزة المتوسطة على الواو) الوحدة الخامسة:  الجزء الأول (الهمزة المتوسطة على الياء) الجزء الثاني (الهمزة المتوسطة على الألف - كتابة الهمزة المتوسطة مفردة على السطر) الوحدة السادسة:  الجزء الأول (همزة الوصل وهمزة القطع - زيادة بعض الأحرف - حذف همزة الوصل من بعض الكلمات - حذف الألف من بعض الكلمات) الجزء الثاني (حذف الألف من quot; ما quot; الاستفهامية و quot;ها quot; التنبيه وquot; ذاك quot; - حذف النون من حرفي الجر quot; من quot; وquot; عن quot; إذا اتصلا بـ quot; ما quot; أو بـ quot; من quot; - حذف بعض الأحرف الأخرى من الكلمات) الوحدة السابعة:  قواعد عامة حال الهمزة إذا تبعها ألف مد - ما يجب وصله بغيره من الكلمات الوحدة الثامنة:  أمثلة لإعداد بعض الدروس النموذجية على ضوء الأهداف السلوكية - أنموذج رقم 1 - أنموذج رقم 2 الوحدة التاسعة:  أنموذج رقم 3 - أنموذج رقم 4 - أنموذج رقم 5 الوحدة العاشرة: أنموذج رقم 6 - أنموذج رقم 7 - أنموذج رقم 8 - أنموذج رقم 9 الوحدة الحادية عشرة: علامات الترقيم(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13180",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الوحدة الأولى المهارات الإملائية",
        "content": "الوحدة الأولى المهارات الإملائية وأساليب تدريب التلاميذ عليها أولا ـ أهمية درس الإملاء: ـ يحسب كثير من المعلمين والمتعلمين أن درس الإملاء من الدروس المحدودة الفاعلية وأنه ينحصر في حدود رسم الكلمة رسما صحيحا ليس غير. بيد أن الأمر يتجاوز هذه الغاية بكثير. إذ ثمة غايات أبعد وأوسع من وقف دروس الإملاء على رسم الكلمة الرسم الصحيح وإنما هو إلى جانب هذا عون للتلاميذ على إنماء لغتهم وإثرائها ونضجهم العقلي وتربية قدراتهم الثقافية ومهاراتهم الفنية وهو وسيلة من الوسائل الكفيلة التي تجعل التلميذ قادرا على كتابة الكلمات بالطريقة التي اتفق عليها أهل اللغة وأن يكون لديه الاستعداد لاختيار المفردات ووضعها في تراكيب صحيحة ذات دلالات يحسن السكوت عليها. وهذا ما يجعلنا ندرك أن الخطأ الإملائي يشوه الكتابة ويعوق فهم الجملة. كما أنه يدعو إلى الازدراء والسخرية وهو يعد من المؤشرات الدقيقة التي يقاس بها المستوى الأدائي والتعليمي عند التلاميذ. ثانيا ـ العلاقة بين الإملاء وبقية فروع اللغة العربية: ـ اللغة العربية أداة التعبير للناطقين بها من كل لون من ألوان الثقافات والعلوم والمعارف وهي وسيلة التحدث والكتابة وبها تنقل الأفكار والخواطر لذلك ينبغي أن ندرك أنها وحدة واحدة متكاملة ولا يمكن لأي فرع من فروعها القيام منفردا بدور فاعل في إكساب المتعلم اللغة التي تجمع في معناها كل ما تؤديه هذه الأفرع مجتمعة من معان لذلك فإنه من الضرورة بمكان أن تنهض بشتى أفرعها كي تصل إلى المتلقي كما ينبغي ومن التصور السابق لابد أن نتخذ من مادة الإملاء وسيلة لألوان متعددة من النشاط اللغوي والتدريب على كثير من المهارات والعادات الحسنة في الكتابة والتنظيم فثمة بعض النواحي التي لا يمكن فصلها عن درس الإملاء منها: ـ 1 ـ تعد قطعة الإملاء ـ إذا أحسن اختيارها ـ مادة صالحة لتدريب التلاميذ على التعبير الجيد بوساطة طرح الأسئلة والتلخيص ومناقشة ما تحويه من أفكار ومعلومات.(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13181",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الأهداف العامة من الإملاء",
        "content": "2 ـ تتطلب بعض أنواع الإملاء القراءة قبل البدء في الكتابة وذلك كالإملاء المنقول والمنظور ومن خلال قراءة التلاميذ للقطعة فإنهم يكتسبون كثيرا من المهارات القرائية ناهيك عن تعويدهم القراءة الصحيحة من نطق لمخارج الحروف وضبط الكلمات بالشكل. 3 ـ إن قطعة الإملاء الجيدة المنتقاة بعناية تكون وسيلة نافعة ومجدية لتزويد التلاميذ بألوان من الثقافات وتجديد المعلومات. 4 ـ يتعود التلاميذ من خلال درس الإملاء على تجويد الخط في أي عمل كتابي أضف إلى ذلك إكسابهم جملة من العادات والمهارات الأخرى: كتعويدهم حسن الإصغاء والانتباه والنظافة وتنظيم الكتابة واستعمال علامات الترقيم وترك الهوامش عند بدء الكتابة وتقسيم الكلام إلى فقرات ثالثا ـ الأهداف العامة من الإملاء: ـ من البديهي أن يحدد الإنسان عند شروعه في العمل الأهداف اللازمة التي تساعده على الوصول لأفضل الطرق وأنجح الوسائل الكفيلة بتحقيق العمل وإنجازه في يسر وسهولة. ومن أهداف مادة الإملاء الآتي: ـ 1 ـ تدريب التلاميذ على رسم الحروف والكلمات رسما صحيحا مطابقا لما اتفق عليه أهل اللغة من أصول فنية تحكم ضبط الكتابة. 2 ـ تذليل الصعوبات الإملائية التي تحتاج إلى مزيد من العناية كرسم الكلمات المهموزة أو المختومة بالألف أو الكلمات التي تتضمن بعض حروفها أصواتا قريبة من أصوات حروف أخرى وغيرها من مشكلات الكتابة الإملائية والتي سنذكر أهمها في موضعه. 3 ـ الإسهام الكبير في تزويد التلاميذ بالمعلومات اللازمة لرفع مستوى تحصيلهم العلمي ومضاعفة رصيدهم الثقافي بما تتضمنه القطع المختارة من ألوان الخبرة ومن فنون الثقافة والمعرفة. 4 ـ تدريب التلاميذ على تحسين الخط مما يساعدهم على تجويده والتمكن من قراءة المفردات والتراكيب اللغوية وفهم معانيها فهما صحيحا.(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13182",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بعض المشكلات التي تعترض الإملاء",
        "content": "5 ـ يتكفل درس الإملاء بتربية العين عن طريق الملاحظة والمحاكاة من خلال الإملاء المنقول وتربية الأذن بتعويد التلاميذ حسن الاستماع وجودة الإنصات وتمييز الأصوات المتقاربة لبعض الحروف وتربية اليد بالتمرين لعضلاتها على إمساك القلم وضبط الأصابع وتنظيم حركتها. 6 ـ أضف إلى ما سبق كثيرا من الأهداف الأخلاقية واللغوية المتمثلة في تعويد التلاميذ على النظام والحرص على توفير مظاهر الجمال في الكتابة مما ينمي الذوق الفني عندهم. أما الجانب اللغوي فيكفل مد التلاميذ بحصيلة من المفردات والعبارات التي تساعدهم على التعبير الجيد مشافهة وكتابة. وباختصار يمكن حصر الأهداف السابقة في النواحي التربوية والفنية واللغوية.  رابعا ـ بعض المشكلات التي تعترض الإملاء: ـ حصر التربويون والممارسون للعمل التعليمي من خلال التطبيق الفعلي لدرس الإملاء المشكلات التي تصادف التلاميذ وبعض المتعلمين في الآتي: 1 ـ الشكل أو quot; الضبط quot;: يقصد به وضع الحركات (الضمة ـ الفتحة ـ الكسرة ـ السكون) على الحروف مما يشكل مصدرا رئيسا من مصادر الصعوبة عند الكتابة الإملائية. فالتلميذ قد يكون بمقدوره رسم الكلمة رسما صحيحا ولكن لا يكون بوسعه أن يضع ما تحتاجه هذه الحروف من حركات ولاسيما أن كثيرا من الكلمات يختلف نطقها باختلاف ما على حروفها من حركات مما يؤدي إلى إخفاق كثير من التلاميذ في ضبط الحروف ووقوعهم في الخطأ وعلى سبيل المثال إذا ما طلب من التلميذ أن يكتب كلمة quot; فعل quot; مع ضبط حروفها بالشكل فإنه يحار في كتابتها هي: فعل أو فعل أو فعل أو فعل أو فعل إلى غير ذلك! 2 ـ قواعد الإملاء وما يصاحبها من صعوبات في الآتي: ـ أـ الفرق بين رسم الحرف وصوته:(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13183",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن كثيرا من مفردات اللغة اشتملت على أحرف لا ينطق بها كما في بعض الكلمات ومنها على سبيل المثال: (عمرو أولئك مائة قالوا) . فالواو في عمرو وأولئك والألف في مائة والألف الفارقة في قالوا حروف زائدة تكتب ولا تنطق مما يوقع التلاميذ والمبتدئين في الخطأ عند كتابة تلك الكلمات ونظائرها. وكان من الأفضل أن تتم المطابقة بين كتابة الحرف ونطقه لتيسير الكتابة وتفادى الوقوع في الخطأ ناهيك عن توفير الجهد والوقت. ب ـ ارتباط قواعد الإملاء بالنحو والصرف: لقد أدى ربط كثير من القواعد الإملائية بقواعد النحو والصرف إلى خلق عقبة من العقبات التي تواجه التلاميذ عند كتابة الإملاء إذ يتطلب ذلك أن يعرفوا ـ قبل الكتابة ـ الأصل الاشتقاقي للكلمة وموقعها الإعرابي ونوع الحرف الذي يكتبونه. وتتضح هذه الصعوبة في كتابة الألف اللينة المتطرفة وفيما يجب وصله بعد إدغام أو حذف أحد أحرفه أو ما يجب وصله من غير حذف وما يجب فصله إلى غير ذلك. ج ـ تعقيد قواعد الإملاء وكثرة استثناءاتها والاختلاف في تطبيقها:(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13184",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن تشعب القواعد الإملائية وتعقدها وكثرة استثناءاتها والاختلاف في تطبيقها يؤدي إلى حيرة التلاميذ عند الكتابة مما يشكل عقبة ليس من اليسير تجاوزها وليت الأمر يقف عند هذا الحد إذ إن الكبار لا يأمنون الوقوع في الخطأ الإملائي فما بالنا بالناشئة والمبتدئين ! فلو طلب من التلميذ أن يكتب ـ على سبيل المثال ـ كلمة quot; يقرؤون quot; لوجدناه يحار في كتابتها بل إن المتعلمين يختلفون في رسمها فمنهم من يكتبها بهمزة متوسطة على الواو حسب القاعدة quot; يقرؤون quot; ومنهم من يكتبها بهمزة على الألف وهو الشائع باعتبار أن الهمزة شبه متوسطة quot; يقرأون quot; والبعض يكتب همزتها مفردة على السطر كما في الرسم القرآني وحجتهم في ذلك كراهة توالى حرفين من جنس واحد في الكلمة فيكتبها quot; يقرءون quot; بعد حذف الواو الأولى وتعذر وصل ما بعد الهمزة بما قبلها ومثلها كلمة quot; مسؤول quot; إذ ينبغي أن ترسم همزتها على الواو حسب القاعدة لأنها مضمومة وما قبلها ساكن والضم أقوى من السكون كما سيمر معنا فترسم هكذا quot; مسؤول quot; ولكن كما أشرت سابقا يكره توالي حرفين من جنس واحد في الكلمة لذلك حذفوا الواو ووصلوا ما بعد الهمزة بما قبلها فكتبت على نبرة على النحو الآتي: quot; مسئول quot;. 3 ـ اختلاف صورة الحرف باختلاف موضعه من الكلمة: تعددت صور بعض الحروف في الكلمة مما أدى إلى إشاعة الخطأ عند التلاميذ فبعض الحروف تبقى على صورة واحدة عند الكتابة كالدال والراء والزاي وغيرها وبعضها له أكثر من صورة كالباء والتاء والثاء والجيم والحاء والكاف والميم وغيرها. وما ذكرت ما هو إلا على سبيل المثال. إن تعدد صور الحرف يربك التلميذ ويزيد من إجهاد الذهن أثناء عملية(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13185",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "أسباب الأخطاء الإملائية",
        "content": "التعلم كما يوقعه في اضطراب نفسي لأن التلميذ يربط جملة من الأشياء بعضها ببعض كصورة المدرك والشيء الذي يدل عليه والرمز المكتوب فإذا جعلنا للحرف الواحد عدة صور زدنا العملية تعقيدا. 4 ـ استخدام الصوائت  القصار: لقد أوقع عدم استخدام الحروف التي تمثل الصوائت القصار التلاميذ في صعوبة التمييز بين قصار الحركات وطوالها وأدخلهم في باب اللبس فرسموا ـــــــــــــــــــــــــ  الصائت: حركة الحرف ويقابله الصامت وهو: الحرف فالضمة حركة الواو والفتحة حركة الألف والكسرة حركة الياء. الصوائت القصار حروفا فإذا طلبت من التلاميذ كتابة بعض الكلمات المضمومة الآخر فإنهم يكتبونها بوضع واو في آخرها مثل: ينبع يكتبها التلاميذ ينبعوا وله يكتبونها لهو وهكذا. وكذلك الكلمات المنونة فإذا ما طلب من بعضهم كتابة كلمة منونة مثل: (محمد أو محمدا أو محمد)  فأنهم يكتبوها بنون في آخرها هكذا: quot; محمدن quot;. ويرجع السبب في ذلك لعدم قدرة التلميذ على التمييز بين قصار الصوائت quot;الحركاتquot; والحروف التي أخذت منها. 5 ـ الإعراب: ـ كما أن مواقع الكلمات من الإعراب يزيد من صعوبة الكتابة فالكلمة المعربة يتغير شكل آخرها بتغير موقعها الإعرابي سواء أكانت اسما أم فعلا وتكون علامات الإعراب تارة بالحركة وتارة بالحروف وثالثة بالإثبات وتكون أحيانا بحذف الحرف الأخير من الفعل وقد يلحق الحذف وسط الكلمة في حين أن علامة جزمها تكون السكون كما في: لم يكن ولا تقل وقد يحذف الحرف الساكن تخفيفا مثل: لم يك وغيرها من القواعد الإعرابية الأخرى التي تقف عقبة أمام التلميذ عند الكتابة. خامسا ـ أسباب الأخطاء الإملائية: ـ(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13186",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الأسس التي تعتمد عليها عملية تدريس الإملاء",
        "content": "ترجع أسباب الخطأ الإملائي إلى عدة عوامل مجتمعة لأنها متداخلة ومتشابكة ولا يصح فصلها عن بعضها البعض إذ إن العلاقة بينها وثيقة الصلة ولا ينبغي أن نلقى بالتبعة على عنصر من هذه العناصر دون غيره وأهمها: ـ 1 ـ ما يعود إلى التلميذ نفسه وما يرتبط به من ضعف المستوى وقلة المواظبة على المران الإملائي أو ضحالة ذكائه أو شرود فكره أو إهماله وعدم مبالاته وتقديره للمسؤولية أو عدم إرهاف سمعه عندما يملى عليه المعلم القطعة المختارة أو نتيجة لتردده وخوفه وارتباكه وقد يكون ضعيف البصر أو السمع أو بطيء الكتابة مما يفوت عليه فرص كتابة بعض الكلمات أضف إلى ما سبق عدم الاتساق الحركي والعيوب المماثلة في النطق والكلام وعدم الاستقرار الانفعالي كما يؤكد ذلك علماء النفس والتربويون. 2ـ ما يعود إلى خصائص اللغة ذاتها ممثلة في قطعة الإملاء فأحيانا تكون القطعة المختارة للتطبيق على القاعدة الإملائية أعلى من مستوى التلاميذ فكرة وأسلوبا أو تكثر فيها الكلمات الصعبة في شكلها وقواعدها الإملائية واختلاف صور الحرف باختلاف موضعه من الكلمة أو نتيجة الإعجام quot; النقط quot; أو فصل الحروف ووصلها وما إلى ذلك. 3ـ ما يعود إلى المعلم فقد يكون سريع النطق أو خافت الصوت أو غير معني باتباع الأساليب الفردية في النهوض بالضعفاء أو المبطئين أو لا يميز عند نطقه للحروف بين بعضها البعض وخاصة الحروف المتقاربة الأصوات والمخارج وقد يكون المعلم ضعيفا في إعداده اللغوي غير متمكن من مادته العلمية أو لا يتبع أسلوبا جيدا في تدريسه أضف إلى أن مدرسي المواد الأخرى قد لا يلقون بالا إلى أخطاء التلاميذ وإرشادهم إلى الصواب. سادسا ـ الأسس التي تعتمد عليها عملية تدريس الإملاء: ـ(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13187",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعتمد عملية تدريس الإملاء على أسس عامة لا يمكن إغفالها أو تجاهلها وإنما يمكن الاستفادة منها لو أضاف إليها المعلم خبرته بتلاميذ ومعرفته بمادته وتنحصر هذه الأسس في الآتي: 1 ـ العين: العضو الذي يرى به التلميذ الكلمات ويلاحظ أحرفها مرتبة وفقا لنطقها ويتأكد من رسم صورتها الصحيحة وهى العضو الذي يدرك صواب الكلمات ويميزها عن غيرها ولكي ينتفع بهذا العامل الأساس في تدريس الإملاء يجب أن يربط بين دروس القراءة ودروس الإملاء ذلك بأن يكتب التلاميذ في كراسات الإملاء بعض القطع التي قرؤوها في كتاب القراءة مما يحملهم على تأمل الكلمات بعناية ويبعث انتباههم إليها ويعود أعينهم الدقة في ملاحظتها واختزان صورها في أذهانهم وينبغي أن يتم الربط بين القراءة والإملاء في حصة واحدة أو في حصتين متقاربتين. 2 ـ الأذن: العضو الذي يسمع به التلميذ أصوات الكلمات ويتعرف به إلى خصائص هذه الأصوات ويميز بين مقاطعها وترتيبها مما يساعده على تثبيت آثار الصور المكتوبة المرئية. لهذا يجب الإكثار من تدريب الأذن على سماع الأصوات وتمييزها وإدراك الفروق الدقيقة بين الحروف المتقاربة المخارج. والوسيلة الفاعلة إلى ذلك: الإكثار من التهجي الشفوي للكلمات قبل الكتابة. 3 ـ اليد: هي العضو الذي يعتمد علية التلاميذ في كتابة الكلمات وبها يستقيم الإملاء حين تستجيب للأذن فإذا أخطأت إحداهما أو كلتاهما أسرع الخطأ إلى اليد. وتعهد اليد أمر ضروري لتحقيق تلك الغاية. لهذا ينبغي الإكثار من تدريب التلاميذ تدريبا يدويا على الكتابة حتى تعتاد يده طائفة من الحركات الفعلية الخاصة. على أن اليد حين يستقيم أمرها تكتسب القدرة على الكتابة والتدريب على الصواب.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13188",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4 ـ وإلى جانب الأسس العضوية السابقة لا يحسن بنا أن نتجاهل بعض العوامل الفكرية التي ترتبط بها عملية التهجي الصحيح وهى تعتمد على محصلة التلميذ من المفردات اللغوية التي يكتسبها من القراءة والتعبير ومدى قدرته على فهم هذه المفردات والتمييز بينها. كما يجب الربط بين الإملاء والأعمال التحريرية والاهتمام بالتذكير والتدريب المستمر عن طريق مطالبة التلاميذ بمذاكرة قطعة صغيرة ثم نمليها عليهم في اليوم التالي واضعين في الاعتبار مسألتي: الفهم والمعنى. 5 ـ أساليب التدريب الذاتي: تستعمل الأسس الآنفة في عملية التدريب الجماعي غير أن هناك أساليب أخرى يفضل استعمالها للتدريب الفردي خاصة عند التلاميذ الضعاف والمبطئين في الكتابة والذين تكثر أخطاؤهم في كلمات بعينها وتعتمد هذه الأساليب على الآتي: أـ طريقة الجمع: أساسها غريزة الجمع والاقتناء وتقوم على تكليف التلميذ بأن يجمع من كتاب القراءة أو غيره بعض المفردات ذات النظام المشترك ويكتبها في بطاقات خاصة كأن يجمع المفردات التي تكتب بتاء مربوطة أو مفتوحة أو بلامين أو مفردات ينطق آخرها ألفا ولكنها تكتب ياء وغيرها. ب ـ البطاقات الهجائية أو مفكرة الإملاء: تعتمد على اقتناء التلميذ بطاقات أو مفكرة يدون فيها القواعد الإملائية مع بعض الكلمات التي تخضع لها فيدون ـ على سبيل المثال ـ قاعدة كتابة الهمزة المتوسطة على الياء ثم يجمع طائفة من المفردات التي رسمت في وسطها الهمزة على الياء أو كلمات تنتهي بألف تكتب ياء مع قاعدتها وقس على ذلك. ومن البطاقات أو المفكرة الإملائية ما يجمع فيها التلميذ الأخطاء الشائعة أو يكتب فيها قصصا قصيرة أو موضوعات طريفة تحذف منها بعض الكلمات ويترك مكانها(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13189",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الشروط التي يجب توفرها في موضوع الإملاء",
        "content": "خاليا على أن ترصد هذه المفردات على رأس الصفحة أو أعلى القصة أو الموضوع ويشترط فيها أن تكون ذات صعوبة إملائية ثم يقرأ التلميذ القصة أو الموضوع ويستكملها باختيار المفردات المناسبة ووضعها في مكانها الصحيح. ج ـ ومن الأساليب الذاتية ما يتم عن طريق تنفيذ عدة إرشادات بطريقة مرتبة هي: انظر إلى الكلمة ثم انطقها بصوت منخفض واكتبها ثم انظر إلى حروفها وانطقها بصوت منخفض اغلق عينيك عند النطق غط القائمة واكتب الكلمة تحقق من صحة الكلمة التي كتبتها وهكذا وغالبا ما يكون ذلك للفصول الدنيا. سابعا ـ الشروط التي يجب توفرها في موضوع الإملاء: الغرض من قطعة الإملاء تحقيق ما يهدف إليه المعلم من رفع المستوى الأدائي عند التلاميذ. لذلك إذا أحسن اختيار قطعة الإملاء تحقق الغرض. ولكي تحقق القطعة الهدف لابد من اشتمالها على الشروط التالية: 1 ـ أن تكون مشوقة بما تحويه من معلومات طريفة وثقافات إسلامية وحقائق علمية وإبداعات فنية وأدبية وقصص مشوقة بحيث تكون في المستوى الإدراكي والعلمي لدى التلاميذ وقريبة الصلة بما يدرسونه في أفرع اللغة والمواد الأخرى. 2 ـ أن تكون مناسبة من حيث الطول والقصر ومفرداتها سهلة ومفهومة ولا حاجة إلى حشوها بالمفردات اللغوية الصعبة إذ الغرض منها تدريب التلاميذ وليس قياس القدرات الإملائية. 3 ـ أن تكون واضحة المعنى بعيدة عن التكلف ويكتفي بما تحويه من مفردات إملائية تضمنتها القطعة بصورة عفوية وفي غير عسر وأن تكون عباراتها سلسة بحيث تخدم القاعدة المطلوبة.(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13190",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "أنواع الإملاء وطرق تدريسه",
        "content": "4 ـ أن تكون متصلة بحياة التلاميذ وملائمة لمستواهم الإدراكي وليس هناك ما يمنع أن يتم اختيارها من موضوعات القراءة والأناشيد والقصص الصالحة لمعالجة بعض القواعد والمفردات الإملائية كما أن في المواد الأخرى فرصا سانحة لاختيارها ولاسيما كتب التاريخ والسير والتراجم والعلوم والجغرافيا. ثامنا ـ أنواع الإملاء وطرق تدريسه: يقسم التربويون الإملاء إلى قسمين: تطبيقي وقاعدي والغرض من التطبيقي تدريب التلاميذ على الكتابة الصحيحة. حيث يبدأ تدريس هذا النوع من الصف الأول الابتدائي ويسير جنبا إلى جنب مع حصص الهجاء والقراءة. أما النوع القاعدي فيهدف إلى تدريب التلاميذ على مفردات الإملاء وهذا النوع يمكن تقسيمه ـ وفقا للمنهج الذي يسلكه المعلم أو تقرره الجهة المشرفة على المقررات الدراسية ـ إلى الأنواع التالية: ـ 1 ـ الإملاء المنقول: يقصد به أن ينقل التلاميذ قطعة الإملاء المناسبة ـ من كتاب أو سبورة أو بطاقة بعد قراءتها وفهمها فهما واعيا وتهجى بعض كلماتها هجاء شفويا إلى بطاقته أو دفتره أو مفكرته أو لوح معد لذلك وهذا النوع من الإملاء يلائم تلاميذ الصفوف الدنيا وقد يمتد إلى الصف الرابع ويمتاز بالآتي: 1 ـ يشد انتباه التلاميذ وينمي فيهم الرغبة في إجادة الكتابة وتحسين الخط والارتقاء بالمستوى الأدائي. 2 ـ يعد وسيلة من وسائل الكسب اللغوي والمعرفي وذلك بمناقشة معنى القطعة وترديد النظر فيها ونقلها إلى الكراسات أو البطاقات. 3 ـ يساعد على انطباع صور الكلمات في الذهن ويثبتها في الذاكرة. 4 ـ يساعد على النمو الذهني وإثارة الحذر من الوقوع في الخطأ ويعود على قوة الملاحظة وحسن المحاكاة. طريقة تدريسه: ـ(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13191",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 ـ أن يقدم المعلم للدرس بعد إعداده إعدادا جيدا على غرار درس المطالعة وذلك بعرض النماذج أو الصور وطرح الأسئلة ذات العلاقة القوية لتهيئة الأذهان وشد الانتباه والتشويق. 2 ـ أن يقوم بعرض القطعة على التلاميذ بعد إعدادها مسبقا بخط واضح وجميل على السبورة الإضافية أو في بطاقة أو في الكتاب المتداول معهم ويراعي فيها عدم ضبط كلماتها حتى لا يكلف التلاميذ أمرين مختلفين في آن واحد هما: نقل الكلمات وضبطها مما يؤدى إلى وقوعهم في كثير من الأخطاء. 3 ـ أن يقرأ المعلم القطعة قراءة نموذجية. 4 ـ أن يقرأها التلاميذ قراءة فردية ليتضح معناها في أذهانهم مع الحرص على عدم مقاطعة القارئ لإصلاح ما وقع فيه من خطأ ثم يناقشهم فيها للتأكد من فهمهم لأفكارها. 5 ـ أن يختار المعلم الكلمات الصعبة من القطعة والتي يحتمل وقوع الخطأ فيها ثم يطلب من أحد التلاميذ قراءتها ومن آخر هجاء حروفها مع بعض الكلمات المشابهة لها من خارج القطعة ومن الأفضل تمييز الكلمات الصعبة بكتابتها بلون مغاير أو بوضع خطوط تحتها. 6 ـ أن يهيئ المعلم التلاميذ لعملية الكتابة وذلك بإخراج الكراسات وأدوات الكتابة وكتابة التاريخ وعنوان الموضوع إذا تم اختياره ثم يملي القطعة على التلاميذ جملة جملة مع الإشارة إلى الكلمة أو الكلمات التي يمليها عليهم حتى يمعنوا النظر فيها والتأكد من صورتها قبل النقل. 7 ـ بعد الانتهاء من عملية الإملاء يعيد المعلم قراءة القطعة ولكن بصورة أسرع قليلا من سابقتها ليتمكن التلاميذ من إصلاح ما وقعوا فيه من خطأ أو ليتداركوا ما سقط منهم من كلمات عند الكتابة.(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13192",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8 ـ من ثم يمكن للمعلم أن يقوم بتصحيح الدفاتر تصحيحا إفراديا في الزمن المتبقي من الحصة مع شغل بقية التلاميذ بعمل آخر كتحسين الخط في الدفاتر المخصصة له أو يقوم بكتابة بعض الجمل على السبورة ويطلب من التلاميذ إعادة كتابتها في دفاترهم بخط واضح وحسن وقد يقوم بمناقشة معنى القطعة على نطاق أوسع من السابق. 2 ـ الإملاء المنظور: ـ في هذا النوع من الإملاء فوائد تربوية نافعة تساعد على رسم الكلمة وتثبيت صورتها في أذهان التلاميذ. فتكرار النظر إلى الكلمات يجعل التلميذ يتصور شكلها فتطبع صورها في ذاكرته ثم تأتي الخطوة اللاحقة وهي اختباره في القطعة للتأكد من رسوخ صور الكلمات في عقله وهذا النوع من الإملاء يتناسب مع تلاميذ الصف الثالث إذا كان مستواهم مرتفعا أو الصف الرابع ويمكن امتداده للصف الخامس عند الحاجة خصوصا إذا كان مستواهم ضعيفا. ميزاته: ـ 1 ـ يعد خطوة متقدمة نحو معاناة التلاميذ من الصعوبات الإملائية والاستعداد لها. 2 ـ يحمل التلاميذ على دقة الملاحظة وجودة الانتباه والبراعة في أن يختزن في الذاكرة صورة الكتابة الصحيحة للكلمات الصعبة أو التي سبق كتابتها من قبل. 3 ـ في هذا النوع من الإملاء تدريب جدي على إعمال الفكر وشحذ الذاكرة بغرض الربط بين النطق والرسم الإملائي.  طريقة تدريسه: ـ يعتمد الإملاء المنظور في طريقة تدريسه على نفس الخطوات التي مارسها المعلم في تدريس الإملاء المنقول إلا أنه بعد انتهائه من قراءة القطعة ومناقشتها(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13193",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "تصحيح الإملاء",
        "content": "وتهجي كلماتها الصعبة أو ما يشابهها إملائيا يقرأ بعض التلاميذ القطعة ثم يحجبها عنهم ويمليها في تأن ووضوح. وبعد الانتهاء من تصحيح الكراسات يقوم بجمع الأخطاء الشائعة بين التلاميذ ومناقشتهم فيها ثم يكتب الصواب على السبورة ويراعي عدم كتابة أي خطأ عليها لئلا تنطبع صورته في أذهانهم ثم يطلب منهم تصويب الخطأ في الكراسات.  3 ـ الإملاء الاختباري: ـ يهدف إلى الوقوف على مستوى التلاميذ ومدى الإفادة التي حققوها من دروس الإملاء كما يهدف إلى قياس قدراتهم ومعرفة مدى استفادتهم من خلال الاختبارات الإملائية التي يجريها المعلم لهم ويتبع هذا النوع من الإملاء مع التلاميذ في جميع الصفوف من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة وقد ينفذ في المرحلة الثانوية إذا كان مستوى الطلاب يحتاج ذلك ويجب أن يكون على فترات معقولة حتى تتاح الفرص للتعليم والتدريب.  تاسعا ـ تصحيح الإملاء: ـ لتصحيح الإملاء طرق متعددة ومن أفضلها ما سنذكره علما بأننا ننصح بعدم الالتزام بأسلوب واحد بصفة مستمرة وإنما ينبغي المزاوجة بين الطرق المختلفة حسب ما يراه المعلم مناسبا ويحقق الغرض من درس الإملاء. أهم الطرق: ـ 1 ـ أن يعرض المعلم على التلاميذ أنموذجا للقطعة مكتوبا على سبورة إضافية كان قد حجبها أثناء الكتابة ثم يطالبهم بتبادل الكراسات ويصحح كل منهم الأخطاء التي وقع فيها زميله واضعا خطا تحت الكلمة الخطأ بالقلم الرصاص متخذا من القطعة المدونة على السبورة أنموذجا للصواب. ولا يخفى علينا جدوى هذه الطريقة إذا تعود التلاميذ دقة الملاحظة والثقة بالنفس والصدق والأمانة وتقدير المسؤولية والشجاعة. وعند أداء التصويب يدركون صورة الخطأ ويلاحظون الفرق بينه وبين الصواب كما أن اعتمادهم على النفس يرسخ في أذهانهم صواب الكلمات لأنهم سعوا إلى معرفتها بفكر واع ويقظة وانتباه.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13194",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من مآخذ هذه الطريقة: اـ أن يغفل التلميذ عن بعض الأخطاء. ب ـ أن يتحامل على زملائه بدافع المنافسة فيخطئ الصواب. 2 ـ من الطرق المعمول بها أيضا أن يجمع المعلم الكراسات بعد الانتهاء من الإملاء ويشغل بقية الحصة بما يفيد التلاميذ ثم يحمل كراساته خارج الفصل وينفرد بتصحيحها واضعا خطا بالقلم الأحمر تحت الخطأ ولا يكتب الصواب فوقه وفي بداية الحصة الجديدة quot; التالية quot; يوزع الكراسات على تلاميذه ويكلفهم بكتابة صواب ما وقعوا فيه من أخطاء في الصفحة المقابلة على أن يكرروه مرات عدة معتمدين في التصويب على القطعة المدونة على السبورة. من مزايا الطريقة السابقة: أـ الدقة في التصحيح. ب ـ شمولية تصويب الأخطاء. ج ـ تقدير المستوى الفعلي للتلاميذ. د ـ معرفة جوانب قصوره. مآخذها: أـ انفراد المعلم بالتصحيح وفيه تفويت لفرصة التعلم الفردي. ب ـ عدم توجيه التلاميذ إلى معرفة الخطأ وتصويبه. ج ـ لا يعرف التلميذ سبب وقوعه في الخطأ في حينه. د ـ طول الفترة الزمنية الفاصلة بين خطأ التلميذ ومعرفته الصواب مما يحمله على نسيان الموضوع والخطأ الذي وقع فيه. هـ ـ طول الوقت الفاصل بين حصتي الإملاء الذي قد يميت في نفوس التلاميذ الاهتمام بالدرس ويحد من رغبتهم في التطلع إلى معرفة النتائج التي حققها كل منهم لتكون حافزا له على درس جديد. 3 ـ ومن طرق التصحيح: أن يكتب المعلم القطعة في بطاقات بحيث تعد مسبقا وتفي بعدد التلاميذ وما أن يفرغ من إملائها للمرة الثانية حتى يقوم بتوزيع البطاقات عليهم ثم يطلب منهم مطابقة ما كتبوا على ما هو مدون في البطاقات فإذا ما وجد أحدهم خطأ يخالف رسمه رسم الكلمة المكتوبة في البطاقة ووضع تحته خطا بالقلم الرصاص ويكتب فوقه صوابه من واقع البطاقة ثم يأتي دور المعلم في التصحيح النهائي ليتأكد من عدم وجود أخطاء أخرى غير التي رصدها التلاميذ.(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13195",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الوحدة الثانية",
        "content": "تصلح هذه الطريقة للصفوف العليا من المرحلة الابتدائية ويمكن الاستغناء عن البطاقات في الصف السادس وذلك بكتابة الموضوع على السبورة بوساطة المعلم ويتخذ التلاميذ منها مرجعا للتصحيح. ولا شك في أن هذه الطريقة تسهل على المعلم عملية التصحيح وتوفر له الجهد والوقت.  مآخذها: أـ عدم دقة التلميذ في التصحيح. ب ـ إغفاله لبعض الأخطاء التي قد تمر عليه سهوا أو يظن أنها صواب وهي في الحقيقة خطأ ولكنه لا يملك القدرة الواعية على التمييز الدقيق بينهما. 4 ـ ومن هذه الطرق أيضا أن يقوم المعلم بتصحيح كراسة التلميذ أمامه مشيرا لما وقع فيه من أخطاء موضحا له الصواب في أقرب وقتويستحسن أن يكون أثناء التصحيح ليسهل التمييز بينه وبين الخطأ من قبل التلميذ نفسه على أن يشغل المعلم بقية التلاميذ بعمل مفيد كالقراءة الصامتة أو تحسين الخط.  مآخذها: يؤخذ على هذه الطريقة مع ما تحويه من فوائد الآتي: ـ أـ إتاحة الفرصة لبعض التلاميذ بالانصراف عن العمل. ب ـ إثارة الفوضى. ج ـ الجنوح إلى اللهو واللعب مما يربك الفصل ويضيع ما تبقى من الحصة في غير ما ينفع التلميذ أو يفيده. د ـ كثرة عدد التلاميذ في الفصل ـ وهو ما يغلب دائما ـ يحول دون تحقيق هذه الطريقة لحاجتها إلى مزيد من الوقت. الوحدة الثانية الجزء الأول (المد - التاء المفتوحة والتاء المربوطة) أولا: حروف المد: ـ الأمثلة المد بالألف: حامد ـ سالم ـ خالد ـ قائل ـ واصل ـ راجح. المد بالواو: عصفور ـ محمود ـ سعود ـ مولود ـ يونس. المد بالياء: حميد ـ منير ـ مجيد ـ أبي ـ كريم ـ خالي. القاعدة 1 ـ المد: هو إطالة الصوت بحرف من حروف المد وهي: الألف الساكنة المفتوح ما قبلها والواو الساكنة المضموم ما قبلها والياء الساكنة المكسور ما قبلها. 2 ـ الحرف الذي يسبق حرف المد يسمى الحرف quot; الممدود quot; ويوضع عليه حركة حرف المد: الفتحة أو الضمة أو الكسرة.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13196",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 ـ الفرق بين الحركة والحرف الذي من جنسها هو: أن الحركة ننطق بها الحرف نطقا قصيرا أما الحرف فينطق به نطقا طويلا بمعنى أن الحرف يستغرق زمنا أطول في النطق به من زمن الحركة. 4 ـ لا يأتي حرف المد في أول الكلمة لأنه لم يسبقه حرف ممدود. 5 ـ تشتمل بعض الكلمات على أكثر من حرف مثل: الوالي ـ الساعي ـ الراعي ـ ياقوت ـ راجون ـ رومان ـ كريمون. تدريبات تدريب 1 عام جديد بدأ العام الجديد. والد أحمد يقول: الدراسة بدأت. أحمد فرح. تدريب 2 يتدرب التلاميذ على كتابة بعض الكلمات المشتملة على أحرف المد مع تعيين حرف المد والحرف الممدود وحركته. خالد ـ جديد ـ يعود ـ مازن ـ يوسف ـ تلميذ ـ خلود ـ عظيم ـ واهب ـ صديق ـ عارف ـ فصول ـ كريم ـ عمود ـ والد. تدريب 3 تلميذة جديدة أسماء تصحو بسرعة. وتتوضأ وتصلى. وتقول: أنا أتوضأ مثل أحمد. وأصلي مثل أحمد. تدريب 4 أكمل الفراغ بكلمات تشتمل على أحرف المد: 1 ـ ذهب ... إلى المدرسة مبكرا. 2 ـ سلمت على ... . 3 ـ شاهدت ... على الغصن. 4 ـ ... سيحضر لي هدية عند نجاحي. 5 ـ أحترم ... و ... ولا أغضبهما. تدريب 5 أحمد بين أصحابه الفناء مملوء بالتلاميذ. أيمن يسلم على أصحابه. وصالح يلعب مع إخوانه. وحامد يتحدث مع رفاقه. تدريب 6 النحلة والزهر النحلة مسرورة. كل الأزهار فرحة. كل الأزهار تقول: نحن يا نحلة نعطى من يعطى غيره. تنبيه: ليس من الضرورة أن يتقيد المعلم بالموضوعات التي اخترناها. ثانيا ـ التاء المربوطة والتاء المفتوحة quot; المبسوطة quot; الأمثلة لتاء المربوطة التاء المفتوحة ــــــــــــــــــــ فاطمة سافرت مكة بيت تلميذة معلمات ورد بات كريمة أبيات مدرسة نحات  القاعدة أـ تعريف التاء المربوطة: هي التاء التي تلفظ quot; هاء quot; ساكنة عند الوقف عليها بالسكون. وتقرأ تاء مع الحركات الثلاث: الفتح والضم والكسر. وتكتب هكذا quot; ة quot; quot; ـة quot;.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13197",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مواضع التاء المربوطة  1 ـ تكتب التاء المربوطة بهذين الشكلين quot; ة quot; quot; ـة quot; في آخر الاسم المفرد المؤنث. مثل: عائشة ـ شجرة ـ مكة. 2 ـ في آخر جمع التكسير الذي لا يلحق مفرده التاء المفتوحة. مثل: عراة ـ سعاة قضاة ـ هداة. 3 ـ آخر بعض الأعلام المذكرة. مثل: معاوية ـ عبيدة ـ عميرة حمزة ـ أسامة ـ عطية. 4 ـ آخر بعض الأسماء الأعجمية. مثل: الإسكندرية ـ الإبراهيمية ـ سومطرة ـ أفريقية ـ أنقرة ـ البيزنطية ـ الرومية ـ اليونانية. 5 ـ بعض الكلمات التي يجوز في الوقف عليها أن تكتب بالتاء المربوطة أو المفتوحة. مثل: ثمة ـ وثمت ولاة ـ ولات. تنبيه: يعمل بالقواعد السابقة للصفوف العليا والمرحلة المتوسطة أما الصف الثاني والثالث فيكتفي بتعريف التاء المربوطة. ب ـ تعريف التاء المفتوحة quot; المبسوطة quot;: هي التي نقرؤها تاء مع الحركات الثلاث: الفتحة والضمة والكسرة وتبقى على حالها إذا وقفنا عليها بالسكون وتكتب هكذا quot; ت quot;.  مواضع التاء المفتوحة 1 ـ إذا جاءت في آخر الفعل سواء أكانت من أصله. مثل: بات ـ مات. أم كانت تاء التأنيث الساكنة. مثل: كتبت ـ جلست ـ أكلت. أم تاء الفاعل. مثل: سافرت ـ جلست ـ رسمت. 2 ـ في آخر جمع المؤنث السالم. مثل: المعلمات ـ الطالبات ـ الفاطمات. 3 ـ في آخر الاسم الثلاثي الساكن الوسط وجمعه. مثل: بيت ـ أبيات قوت ـ أقوات حوت ـ أحوات صوت ـ أصوات ميت ـ أموات. 4 ـ في آخر الاسم المفرد المذكر. مثل: نحات ـ حوات ـ عتليت ـ عصمت ـ جودت ـ رفعت ـ رأفت. 5 ـ في آخر بعض الحروف. مثل: ليت ـ لات ـ ثمت ـ ثمت ـ ربت ـ لعلت. 6 ـ في آخر الضمير المنفصل للمفرد والمفردة المخاطبين. مثل: أنت أنت. تنبيه: على المعلم أن يفرق بين التاء المربوطة وضمير هاء الغيبة عند الكتابة وذلك بوضع نقطتي التاء. ــــــــــــــ  اسم مدينة في فلسطين.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13198",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تدريبات تدريب 1 النحلة ذهبت النحلة إلى الوردة وذهبت إلى زهرة الفل وإلى زهرة الليمون. كل زهرة قالت: تفضلي يا نحلة. خذي من رحيقي  تدريب 2 املأ الفراغ بالكلمات الآتية: فاطمة ـ توضأت ـ عائشة ـ التقت ـ الطالبات. 1ـ استيقظت ... مبكرة. 2 ـ خديجة ... لصلاة الفجر. 3 ـ ذهبت مريم مع أختها ... إلى المدرسة. 4 ـ ... الفتاتان بزميلاتهن من ... . تدريب 3 قطة شقية دخلت الأم المطبخ ونظرت في دهشة. وقالت: ما هذا ! أكواب الشاي مكسورة ! من كسرها لاشك أن قطة أسماء كسرتها. هي قطة شقية. تدريب 4 الثعلب الطبيب مرضت الدجاجة ونامت في الحظيرة. الثعلب مشى في هدوء. راح إلى الحظيرة. نظر ونظر. الدجاجة نائمة وسلك الحظيرة يمنعه من الوصول إليها. تدريبات على التاء للصفوف العليا والمرحلة المتوسطة: تدريب 1 التعليم في جامعاتنا تقدم التعليم في المملكة تقدما عظيما في السنوات الأخيرة فقد انتشرت المدارس والمعاهد في كل مكان وقامت الجامعات في المدن الكبيرة والتحق بها الطلاب يدرسون العلوم والآداب ويتخصص كثير من المواطنين في علوم الدين لينشروا آيات الله في الآفاق. تمنح جامعاتنا المجتهدين درجات علمية رفيعة فيخرجون للعمل المنتج في المؤسسات والمصانع وقد أسهم الخريجون من أبناء المملكة في نهضة البلاد ورقيها. تدريب 2 النفط كان كشف النفط في المملكة العربية السعودية فاتحة خير وبركة فقد تفجرت آبار النفط وصارت مصدرا سخيا للاقتصاد الوطني واقترن بكشفه التطلع للتقدم فاتجهت المملكة إلى الإصلاح في كل جوانب الحياة: في التعليم والعلاج ومد الطرق وإدخال وسائل المواصلات الحديثة وتوفير المياه للشرب والزراعة وغيرها. وبذلك دخلت المملكة عصر الرخاء والتقدم والنهضة. تدريب 3  عروس الصحراء(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13199",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المملكة العربية السعودية دولة مترامية الأطراف تقع في شبه الجزيرة العربية. عاصمة المملكة مدينة الرياض وهي مدينة هواؤها صحي تمتاز بما يميز المدن الحديثة الكبرى فشوارعها واسعة مستقيمة تنتشر فيها الحدائق كأنها جنات غناء ومتاجرها متنوعة يجد فيها الناس كل الذي يحتاجون إليه. وفيها حركة تعليمية نشطة فقد أوجدت فيها الحكومة المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية وأنشأت الجامعات والكليات المتخصصة. تدريب 4 إسعاف المصابات جمعت مديرة مستشفى النساء طبيبات المستشفى ووجهت إليهن الخطاب فقالت: أيتها الطبيبات لقد نقل إلى المستشفى اليوم نساء كثيرات أصبن في حادث اصطدام سيارات وأنتن مسؤولات عن تضميد جراحهن فإذا قمتن بهذا الواجب الإنساني فأنتن أهل لذلك والله يجزيكن خيرا. تدريب 5 النخلة بلادنا واحدة من أهم الدول في العالم التي تنتج التمور فقد انتشرت زراعة النخيل وازدهرت في المناطق الحارة وشبه الحارة بها كواحة الأحساء بالمنطقة الشرقية والقصيم وغيرها بالوسطى. والمدينة المنورة معروفة منذ القدم بكثرة نخيلها وهي محاطة من جهاتها الأربع بالنخيل والعنبرة أهم أصناف التمور فيها. تدريب 6 المصانع والمؤسسات يقوم التلاميذ بزيارات للمصانع والمؤسسات الكبرى. فيستقبلهم المضيفون من المديرين والعاملين بالحفاوة والتكريم ويطلعونهم على ما فيها من منجزات ويوزعون على الزائرين ما تنتجه المؤسسات من سلع ومصنوعات. تدريب 7  الصبر(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13200",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الجزء الثاني (التنوين - اللام الشمسية واللام القمرية)",
        "content": "إن من أجمل وأروع فوائد الصبر وكنوزه أنه يحول الأخلاق السيئة إلى حسنة ويكون رائدها إلى ذلك فالصبر إذا كان صبرا عن الشهوة والغريزة كان عفة وإن كان صبرا عن فضول الدنيا فإنه يصبح زهدا وإن كان صبرا على أقوات قليلة في الدنيا يصبح قناعة وإن كان صبرا على الإجابة لداعي الغضب في النفس فإنه يسمى حلما وإن كان صبرا على إجابة داعي العجلة والتسرع فإنه يسمى ثباتا ووقارا. تدريب 8  جماعة النشاط إذا عرفنا أن الإنسان كائن اجتماعي يبحث عن ذاته وقيمته عن طريق انتمائه إلى جماعة أو جماعات مختلفة فالأسرة جماعة من هذه الجماعات والمدرسة جماعة أكبر وأصدقاء الحي جماعة أخرى ومن ضمن هذه الجماعات التي تعتبر متوفرة للشباب جماعات النشاط في المدرسة. وتنبع أهمية هذه الجماعات من حيث إن كل إنسان لديه قدرات واستعدادات ومواهب شخصية وهذه القدرات والاستعدادات إذا لم تكتشف وتحصل على ما تحتاجه من تدريب وصقل فلن تظهر ولن تتطور إلا بدرجة قليلة. الجزء الثاني (التنوين - اللام الشمسية واللام القمرية) أولا ـ التنوين:  الأمثلة تنوين الضم تنوين الفتح تنوين الكسر ـــــ ــــــ ـــــ محمد محمد ا محمد على عليا على كتاب كتابا كتاب سالم سالما سالم منزل منزلا منزل جبل جبلا جبل القاعدة التنوين: نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم المعرب لفظا لا كتابة. علاماته: 1 ـ تنوين الضم وعلامته: ضمتان فوق الحرف الأخير من الكلمة المعربة وترسمان هكذا quot; ,, quot; فوق الحرف أيا كان نوعه. مثال: هذه وردة جميلة. محمد تلميذ مجتهد. الشمس كوكب ملتهب. القمر منير. 2 ـ تنوين الفتح وعلامته: فتحتان فوق الحرف الأخير من الكلمة المعربة وترسمان هكذا quot;  quot; فوق الحرف. مثال: اشتريت كرة جميلة. شربت ماء باردا. قرأت قصيدة مؤثرة. في الليل نرى نجوما لامعة.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13201",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 ـ تنوين الكسر وعلامته: كسرتان تحت الحرف الأخير من الكلمة المعربة وترسم هكذا (ــ) . مثال: جلست تحت شجرة وارفة. سلمت على صديق مخلص. تغرد الطيور بصوت جميل. سرت في طريق طويل موحش.  تنبيه: 1 ـ تكتب علامة تنوين النصب على الحرف الأخير من الكلمة إذا كانت منتهية بتاء مربوطة. مثال: أعطاني والدي هدية قيمة. واشترى أخي كراسة جميلة. 2 ـ يكتب تنوين النصب فوق الحرف الأخير من الكلمة المنتهية بألف مقصورة سواء أكانت الألف مكتوبة كما ننطقها quot; ا quot; أم على شكل ياء غير منقوطة quot; ى quot;. مثل: حملت عصا. ومشيت خطا. وكلمت فتى. ولم تضع جهودهم سدى. 3 ـ يكتب تنوين النصب على الحرف الأخير من الكلمة المتلوة بألف زائدة quot; ألف تنوين النصب quot; سواء أكانت الألف متصلة بالحرف الأخير. مثل: مكثت في مكة أسبوعا. ويملك والدي بيتا واسعا. أم كانت منفصلة عن الحرف الأخير. مثل: زرت بلدا بعيدا. وكان عملك إنجازا كبيرا. تدريبات تدريب 1 وطني في وطني أماكن مقدسة ومدن مشهورة ونعم كثيرة في وطني الكعبة والحرم وفيه جبل الرحمة بعرفات وجبل النور وفيه منى والمزدلفة. تدريب 2 أكمل على مثال السطر الأول ولاحظ التنوين. تلميذ تلميذ تلميذا تلميذ ـــــــــــــــــ كتاب محمد رجل محمود حديقة تدريب 3 جائزة الرسم مع كل تلميذ علبة ألوان. كل تلميذ ينظر ويرسم ويلون. صالح رسم الورود ولونها. حامد رسم الفل ولونه. عابد رسم شجرا ولونه. تدريب 4 الولد والحقل كان حول منزل أحمد وأسرته حقل. فيه نخل أخضر باسق وعنب ورمان. كان والده يعنى به أشد عناية فهو يحرث أرضه ويبذر فيها الحب. وشيئا فشيئا كبر الأب وضعف وترك خدمة الحقل. تدريب 5 الطفل المجتهد(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13202",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يولد الطفل صغيرا ثم يكبر حتى يكون شابا ثم رجلا كبيرا. فإذا جد واجتهد كان من الناجحين في حياته وكون لنفسه مستقبلا عظيما ينفع نفسه وأمته. أما إذا كان كسولا خاملا فإنه يعيش حياته في بؤس وضياع. تدريب 6 مدينة الرياض الرياض مدينة واسعة تقع على مساحة رحبة من الأرض بها أبنية جميلة وبعضها ضخم والشوارع فيها واسعة وفسيحة ومستقيمة. تدريب 7 نبينا هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشموهاشم من قريش وقريش من العرب والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام. توفي وله من العمر ثلاث وستون سنة منها أربعون قبل النبوة وثلاث وعشرون سنة نبيا رسولا. تدريب 8  البحر الجو جميل والنسيم عليل والبحر هادئ والأمواج تكسر على الشاطئ. ركبت بالأمس زورقا مع أبى وسار الزورق يتهادى بنا على صفحة الماء والملاح يجدف والسمك يتراقص حول الزورق. يا هشام: بلغ تحياتي إلى الأصدقاء وقل لهم: سوف أعود قريبا إن شاء الله. تدريب 9  الحج في اليوم التاسع من ذي الحجة يلتقي الحجاج على عرفات لأداء ركن من أهم أركان الحج إنه الوقوف بعرفة الجبل فسيح والساحة واسعة والخيام منتشرة والحجاج قادمون من كل فج عميق. الألوان مختلفة واللغات متعددة يجمعهم الإسلام الذي وحد القلوب وألف بين النفوس. تدريب10 صابر والبلبل صابر تلميذ في الصف الثالث كان في حجرته يستذكر دروسه فسمع تغريدا حلوا فأنصت إليه ثم نظر فرأى بلبلا جميلا يقف على فرع شجرة جنب الشباك يغرد. فرح صابر بالبلبل وصار يسمع تغريده كل مساء.  ثانيا ـ اللام الشمسية واللام القمرية اللام الشمسية اللام القمرية ــــــــــــــــــ الشمس القمر الرجل الكتاب الطالب المنزل الطبيب الملعب الرياح المكتب(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13203",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشجرة المفتاح الصديق المسجد التراب المدرسة النافذة الكعبة القاعدة  اللام الشمسية: لام تكتب ولا تنطق ويأتي بعدها حرف مشدد. مثالها: الشمس مشرقة. الرجل قادم. التمر طعام مفيد. الثمار ناضجة. مثالها: الصياد متأهب. نقيق الضفادع مزعج. الذل مكروه. النور ساطع. الدفاع عن الوطن واجب. السلام عليكم. الظلم ظلمات يوم القيامة. يتفتح الزهر في الربيع. الطيور مغردة. الليمون حامض حلو. الأحرف التي تأتي بعد اللام الشمسية كما في الأمثلة السابقة: الشين الراء التاء الثاء الصاد الضاد الذال النون الدال السين الظاء الزاي الطاء اللام. عدد تلك الحروف أربعة عشر حرفا جمعت في أوائل كلمات البيت التالي: طب ثم صل رحما تفز ضف ذا نعم دع سوء ظن زر شريفا للكرم اللام القمرية: لام تكتب وتنطق ويتصل بها حرف متحرك خال من التضعيف quot; الشدة quot; وتكون ساكنة. مثالها: الأسد ملك الغابة. البدر منير. الجمل سفينة الصحراء. الحلم سيد الأخلاق. الخميلة خضراء. العلم نافع. ومثال: الغيرة تولد الحقد. الفناء واسع. القلب نابض. الكتاب جديد. المسلمون يطوفون بالبيت الحرام. الهواء عليل. الورد متفتح. الياسمين رائحته ذكية. الحروف التي تأتي بعد اللام القمرية كما في الأمثلة السابقة هي: الهمزة الباء الجيم الحاء الخاء العين الغين الفاء القاف الكاف الميم الهاء الواو الياء. عددها أربعة عشر حرفا جمعت في العبارة التالية: quot; ابغ حجك وخف عقيمة quot;. تدريبات تدريب 1 أحمد بين زملائه غاب أحمد عن المدرسة وعرف زملاؤه أنه مريض فكر الزملاء في زيارة أحمد فجمع أحدهم بعض النقود وساعدهم المعلم على شراء لعبة مسلية. تدريب 2 في المسجد الحرام(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13204",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الوحدة الثالثة",
        "content": "كان والد أحمد يتردد على مكة ويصلى في المسجد الحرام ويطوف حول الكعبة ويسعى بين الصفا والمروة.  تدريب 3 أكمل الفراغ بالكلمات الآتية: الرياض المجتهد المسلم النشيط الصلاة المدرسة النوم الغد الأسبوع. 1 ـ يذهب محمد إلى ... راكبا. 2 ـ يستيقظ ... من ... مبكرا. 3 ـ يتوضأ ... قبل ... . 4 ـ لا يؤجل ... عمل اليوم إلى ... . 5 ـ يسافر والدي إلى ... في عطلة ... . تدريب 4 معرض المدرسة في المعرض صور لأزهار البيئة ونماذج لحيواناتها وفيه مصنوعات الجريد والخرازة وفيه لوحات لخطوط جميلة. تدريب 5 املأ الجدول التالي بكلمات مشتملة على لام شمسية وأخرى قمرية على النحو الآتي: الرجل الكاتب ــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ 2 ـ 3 ـ 4 ـ 5 ـ تدريب 6 مكتبة أيمن أنا أحب الكتب والقصص والمجلات الفنية وعندي مكتبة عامرة بالكتب. هي لى ولأختي حين تدخل المدرسة. تدريب 7 الإنسان والبيئة الإنسان يؤثر في بيئته فقد يحول أرضها الخالية من الحياة عمرانا ويبدل صمتها حركة وقد يزيل الجبال ليقيم مكانها المدن أو يمد فيها الطرق والجداول ويبنى السدود ويزرع الأشجار أسوارا تصد زحف الرمال. تدريب8 ربوعنا الجميلة قد تجلس في وقدة القيظ أمام النوافير أو المياه المتحدرة من المرتفعات الصخرية فترى خيالك سابحا بين أشكال المياه الصاعدة والهابطة والمتفرقة والمتلاقية وتحس رطوبة تسرى في أنحاء الجو فتطفئ حرارة الشمس وتنقلك إلى جو جميل رقيق الأنفاس عليل الهواء. الوحدة الثالثة الجزء الأول أولا ـ تضعيف الحروف quot; الشدة quot;: الأمثلة الفتحة الضمة الكسرة مهذبان يهذب منعم منسق مضعف صراف عمان رمان مكرم يرجى يستعد يهد ربنا النقود العم الأم الجد الذل يعم يرد يمد معلم ينقح يسلم أمي عمى يولى يمجد منسق يميز يجدد  القاعدة(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13205",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1ـ الحرف المشدد عبارة عن حرفين من جنس واحد جاءا متتالين فى الكلمة لذلك أدغما في بعضهما البعض نطقا وكتابة وكتبا على شكل حرف واحد وضع عليه شدة هكذا () . 2 ـ تكون حركة الحرف الأول السكون دائما. 3 ـ تكون حركة الحرف الثاني مختلفة بين الحركات الثلاث: الفتحة أو الضمة أو الكسرة. تدريبات تدريب 1 بر الوالدين فضل أبي وأمي على كبير. أبي يعطف على ويسعى لخيري ويعمل في النهار وفي الليل ليوفر لي مأكلي ومشربي وملبسي ومسكني. يبعثني إلى المدارس لأتعلم وأصبح في المستقبل قادرا على كسب رزقي صالحا لخدمة ديني وأمتي ووطني. تدريب 2 املأ الفراغ بالكلمات المشددة الآتية. النبي الصلاة المعلم يهذب يحب الطفل الأول. 1 ـ ... أحمد والديه. 2 ـ يربى ... النشء على الفضيلة. 3 ـ يتغذى ... على الحليب. 4 ـ القرآن ... النفوس. 5 ـ إن ... تنهى عن الفحشاء والمنكر. 6 ـ كان ... المعلم ... للبشرية. تدريب 3 أنا لا أنام نظر عمر إلى الشمس في الغروب تأمل قرصها فوجدها تحتجب شيئا فشيئا وبعد برهة غابت. بات عمر يفكر: أين ذهبت الشمس وصحا مبكرا وراقبها حتى طلعت وخاطبها: أيتها الشمس  إنك نمت نوما طويلا. قالت أنا لا أنام. تدريب 4 ماذا تحب أن تكون قال حامد: أبي أحب أن أكون مهندسا في مصنع من مصانعنا الحديثة. قال مساعد: أتحب أن تسمع رأيي يا أبي أحب أن أعمل في تطريز الثياب الوطنية مثل جدي. إن الصناعات القديمة يجب أن تبقى. تدريب 5 نشيد الوالدين أحب أبي واحترمه ففضله على عظيم فهو يسعى دائما لإسعادي ويكدح لنجاحي وفلاحي وأمي أحب أهلي إلى فأنا فلذة منها حملتني وولدتني وربتني فلها روحي وحياتي فداء. وكلاهما عزيز غال على نفسي أضاءا لي درب حياتي. فلكما مني كل الحب والدعاء والوفاء. تدريب 6 مدرستي(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13206",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنا أحب مدرستي لأن فيها معلمين يحبونني ويعلمونني وتلاميذها إخواني أفرح بهم وأعيش معهم كأننا أسرة واحدة. إن مدرستي جميلة وأنا أحافظ على أثاثها كما أحافظ على أدواتي ومنها أتعلم النظام لأكون رجلا نافعا لبلادي. تنوين الحروف المشددة: تنبيه: يراعى في تنوين الحرف المشدد الواقع في آخر الكلمة أن ترسم الفتحتان أو الضمتان فوق الشدة وترسم الكسرتان تحت الشدة. مثال: كن بارا بوالديك. زر غبا تزدد حبا. أصبحت خديجة أما. ومثال: هذا سد كبير. محمد بار بوالديه. هند أم حنون. كان في قريتنا جد رحيم. ومثال: يسقى المزارعون أرضهم من سد كبير. يحترم الناس كل ابن بار بوالديه. ثانيا ـ الكلمات المختومة بالألف أو الواو أو الياء: ـ الأمثلة كلمات تنتهي كلمات تنتهي كلمات تنتهي بالألف بالواو باليا ـــــ ـــــ ـــــ يسعى يدعو يمشي عصا ينجو يعطي رمى يلهو القاضي فتى يغدو يرمي مستشفى يحبو الداعي هدى مكسو الساعي منتدى مدعو مقضي يسعى يحلو معني خطا يرجو الرامي  تنبيه: عند كتابة الكلمة المختومة بواحد من أحرف المد: الألف أو الواو أو الياء يراعى مد الحركة مدة طويلة من الزمن لتتلاءم مع صوت الحرف الذي هو من جنسها ليكتبه التلاميذ حرفا وليس حركة. تدريبات تدريب 1 فضل الأم رأيت قطتنا تحمل وليدا لها بين أسنانها وتجري به خائفة. فتتبعت جريها فوجدتها تدخل بين أخشاب في السطح فتضعه ولا تخرج إلا وقد اطمأنت عليه. عندئذ تذكرت فضل أمي وعرفت ما قاست في سبيلي حملتني ثم ولدتني وأرضعتني وتحملت المشاق في تربيتي. تدريب 2 معرفة الله تعالى إن الله سميع بصير يسمع أدنى الأصوات ويبصر أصغر الأشياء في أشد الظلمات ويعلم خفايا النفوس ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء له ـ جل شأنه ـ الأسماء الحسنى والصفات العلى. تدريب 3 كتابي(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13207",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الجزء الثاني",
        "content": "أنت صديقي يا كتابي أنت الذي يشرح صدري حين يضيق وينير أمامي الطريق أنت الوفي الأمين والصادق المخلص. إنني أقرأ صفحاتك فأجد منك فكرا ناضجا ونصحا واعيا وأخلاقا كريمة وهداية. تدريب 4 أكمل الفراغ بالكلمات الآتية: ـ يحبو يسعى المستشفى أقصى العصا يروى يدعو. 1 ـ يتوكأ الشيخ على ... . 2 ـ ... الطفل ببطء. 3 ـ ... على حكاية السلحفاة. 4 ـ محمد ... لفعل الخير. 5 ـ كان ... مليئا بالمصابين. 6 ـ ... الرجل من أجل الرزق. تدريب 5 الترغيب في الصدق قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: quot; عليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة. وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا. وإياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور. وإن الفجور يهدى إلى النار. وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا quot;. تدريب 6 جلالة الملك فيصل يصف والده العظيم إن أولى هذه المزايا التي يتصف بها والدي قوة الإيمان فما رأيته منذ نشأت قد ضعف إيمانه بالله. أو تخلى عن ثقته بنصر الله. ولقد أصيب في عنفوان صباه بضياع إمارة أبيه عبد الرحمن الفيصل على الرياض وسقوطها في أيدي منافسيه آل رشيد فرحل مع والده وأهله إلى الكويت ونزلوا ضيوفا على شيخها وانضموا إليه في محاربته لابن رشيد. الجزء الثاني  أولا ـ تدريبات على ما سبق من مهارات في الفصل الأول: تدريب 1 طاعة الله والوالدين وهب الله لإبراهيم عليه السلام ولدين هما: إسماعيل وإسحاق. ولكن الله ابتلاه في ابنه إسماعيل إذ أمره أن يذبحه ولكن الرحمن الرحيم فداه بكبش عظيم. تدريب 2 الله يرعانا كان أمير المؤمنين عمر يمشي في طرقات المدينة يتفقد أمور رعيته فسمع ما جرى بين البنت وأمها فأعجبه ذلك ثم نادى ابنه عاصما ووصف له الدار. تدريب 3 الجدة والعسل(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13208",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانت الجدة مريضة تشكو من التهاب جلدها. أخذت تتناول كمية من عسل النحل كل يوم حتى نهضت من فراشها سليمة من المرض بإذن الله.  ثانيا ـ أسماء الإشارة:ـ الأمثلة 1 ـ هذا طالب مجتهد. 2 ـ هذه وردة متفتحة. 3 ـ هذان طالبان متفوقان. 4 ـ كافأ المعلم هذين الطالبين. 5 ـ هؤلاء رجال مخلصون. 6 ـ قال تعالى: ذلك الكتاب لا ريب فيه . 2 البقرة. القاعدة 1 ـ تحذف ألف quot; ها quot; التنبيه عند دخولها على بعض أسماء الإشارة وهى: هذا هذه هذان هذين هؤلاء. 2 ـ تحذف ألف اسم الإشارة quot; ذا quot; إذا اتصل بلام البعد وكاف الخطاب. تدريبات تدريب 1 قال تعالى: إن هذه تذكرة 19 المزمل. وقال تعالى: ذلك هدى الله يهدي به من يشاء 23 الزمر. وقال تعالى: فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي 77 الأنعام. وقال تعالى: إن هذان لساحران 63 طه وقال تعالى: هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا 29 الإنسان تدريب 2 املأ الفراغ بأسماء الإشارة التالية: هذا هذه هذان هذين هؤلاء. 1 ـ احترم ... الرجل لأنه يحترم الآخرين. 2 ـ ... شجرة مباركة. 3 ـ ... التلاميذ متفوقون. 4 ـ كافئ ... المتفوقين. 5 ـ ... كتابان جديدان. تدريب 3 في معرض المدرسة قال مروان: هذا قسم الصحافة وهذه الصحف التي تعلق على الحوائط هي صحف فصول المدرسة وهذه الصحيفة التي سميناها quot; أضواء المدينة quot; هي صحيفة فصلي انظر إلى هذه القصة أنا الذي كتبتها وانظر إلى هاتين الصحيفتين اللتين بجوار التلاميذ الذين يلتفون حول هذه المنضدة أو يشرحون للمشاهدين طريقة إعداد الصحيفة. تدريب 4 أداء العمرة(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13209",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذهب خالد مع أصدقائه لأداء العمرة. وعلى مشارف مكة قال أحد الأصدقاء: هذه مكة المكرمة مهبط الوحي. وعندما وصلوا إلى المسجد الحرام قال صديق آخر: هذا بيت الله الحرام وهذه الكعبة المشرفة وهذان المكانان يسميان الصفا والمروة يسعى بينهما الحجاج. تدريب 5 سفن الشحن قام تلاميذ الصف الثالث برحلة إلى ميناء جدة الإسلامي. وهناك شاهدوا السفن العملاقة التي تنقل البضائع والنفط من المملكة العربية السعودية وإليها. وقد دهش التلاميذ عندما رأوا تلك السفن. فقال أحدهم لصديقه: انظر إلى هذه السفينة التي تفرغ حمولتها من البضائع فهذا ربانها الذي يقودها في عرض البحر وهؤلاء العمال الذين يقومون بتفريغها وهذان الموظفان اللذان يقومان على تسهيل عملية التفريغ. ثالثا ـ الأسماء الموصولة: الأمثلة 1 ـ وصل الذي أكرمني. 2 ـ قطفت الوردة التي في الحديقة. 3 ـ قال تعالى: وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق 73 الأنعام. 4 ـ قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام 183البقرة. 5 ـ التلميذان اللذان فازا في المسابقة يستحقان هاتين الجائزتين. 6 ـ شكر المدير التلميذين اللذين تفوقا. القاعدة تحذف اللام عند كتابة الأسماء الموصولة الآتية: الذي ـ التي ـ الذين. وتثبت عند كتابة الأسماء الموصولة التالية: اللذان ـ اللتان ـ اللاتي ـ اللائي ـ اللواتي تدريبات تدريب 1 بطاقة هند أرسلت هند بطاقة جميلة لأسرتها كتبت فيها: أحبك يا أمي لأنك أنت التي ربيتني وأسعدتني ولا أنسى فضل أبي الذي يتعب من أجلنا وفضل أخوي اللذين يرعياني ويساعداني على المذاكرة. أما نجوى وليلى فهما الأختان اللتان ألعب معهما. تدريب 2 فريق كرة القدم(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13210",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الوحدة الرابعة",
        "content": "بالأمس وفي الفسحة الكبرى التقى فريق كرة القدم الذي يشكله تلاميذ الصف الخامس مع تلاميذ الصف السادس الذين يضمون الفريق الخصم وقد قدم الفريقان اللذان بذلا جهدا كبيرا أثناء اللعب عرضا جيدا شد انتباه جمهور التلاميذ الذين لم يتوانوا عن تشجيع الفريقين. تدريب 3 املأ الفراغ بالأسماء الموصولة الآتية. الذي الذين اللذان التي اللاتي اللذين. 1 ـ وصل ... مثلوا المدرسة في المهرجان الكشفي. 2 ـ الطالبان ... فازا في المسابقة لهما جائزة ثمينة. 3 ـ أقدر الفتيات ... يحافظن على صلاتهن. 4 ـ من ذا ... ما ساء قط. 5 ـ كافأ المعلم الطالبين ... أسهما في النشاط اللاصفي. 6 ـ لا تقطف الوردة ... تفتحت اليوم. تدريب 4 الجد والاجتهاد التحق الأخوان اللذان اجتازا المرحلة الابتدائية بالمدرسة المتوسطة وقد فرح لنجاحهما زميلهما الذي كان قد سبقهما إلى تلك المرحلة وقدم لهما هدية متواضعة تعبر عن فرحته بنجاح زملائه الذين لا يدخرون جهدا في سبيل النجاح والتفوق. وممن فرح لنجاحهما أيضا والدتهما التي أبهجها تفوقهما ووالدهما الذي لم تسعه الدنيا من شدة الفرح. الوحدة الرابعة الجزء الأول  أولا ـ تدريب التلاميذ على بعض المهارات الإملائية التي سبقت دراستها  تدريبات تدريب ا من آداب الإسلام يحرص الإسلام على تربية أبنائه على أحسن الأخلاق ويشجع أسباب المحبة والإخاء بين أفراده وينهى عن كل أسباب الخلاف والبغضاء ليعيشوا متحابين في الله. وقد أرشدنا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الأحاديث النبوية إلى بعض الآداب التي تربط بين المسلم وأخيه المسلم وتشد عرى الأخوة والمودة بينهما وفي مقدمتها السلام. تدريب 2 كن حذرا أخذ الغراب الصغير يلعب ويمرح: يقفز من غصن إلى غصن ويهبط إلى الأرض ويعلو في الجو ويفوق صغار الغربان من حوله ولا يستقر في حركته لحظة واحدة.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13211",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نظر إليه أبوه وقال له: بني يعجبني نشاطك! ولكنني أخاف عليك من صياد يصيدك ببندقيته أو حيوان يفترسك. تدريب 3 النظام تزاحم التلاميذ على مقصف المدرسة يريدون أن يشتروا ما يحتاجون إليه فقال لهم المشرف: إن هذا التزاحم يعطل العمل ويضيع الوقت يجب أن تنظموا أنفسكم ويقف كل منكم في دوره. فلما نظم التلاميذ أنفسهم استطاع كل منهم أن يأخذ طلبه وينصرف بسرعة وهدوء. ثانيا ـ الكلمات المبدوءة بلام إذا دخلت عليها quot; أل quot; الشمسية  الأمثلة 1 ـ يتغدى الأطفال على اللبن الطبيعي. 2 ـ كثرة اللحوم الدسمة تؤثر على القلب. 3 ـ ينصح الأطباء بشرب عصير الليمون لما فيه من فوائد. 4 ـ ينبغي على الإنسان أن يعطي جسمه حقه من النوم في الليل. 5 ـ أمر القاضي بجلد اللص عشرين جلدة. 6 ـ تتفتح أزهار اللوز في فصل الربيع. القاعدة إذا دخلت اللام الشمسية على اسم يبدأ بلام كتبت اللامان معا دون حذف كما في الأمثلة السابقة والكلمات التالية: ـ لقمة ـ اللقمة لظى ـ اللظى لجام ـ اللجام لب ـ اللب لون ـ اللون لوح ـ اللوح. تدريبات تدريب 1 الليل إذا سلخ الليل النهار فضل بعض الناس اللهو واللعب فيه ويعده بعضهم عدوا فيتخيل فيه مجيء اللصوص والأشباح لكن الخير باللجوء فيه إلى العبادة فهو زادنا قبل أن ننتقل إلى اللحد ولن ينفعنا في تلك اللحظات إلا مثل هذا الزاد. تدريب 2 مصادر الطعام تعد المواشي مصدرا من مصادر الغداء الضرورية للإنسان فهي تعطينا اللحم والحليب واللبن والجبن. كما تعد الأشجار المثمرة مصدرا آخر من مصادر الغداء فهي تعطينا الفاكهة اللذيذة الطعم كالتفاح والبرتقال واللارنج والليمون ومن الخضار الخس والخيار واللفت وغيرها. تدريب 3 حجرة الدراسة(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13212",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يجلس التلاميذ في حجرة الدراسة وأمامهم اللوح الأسود أو ما يعرف بالسبورة التي يشرح عليها المعلمون الدروس المختلفة باستعمال الطباشير ذي اللون الأبيض أو الملون. وقد تستخدم ألواح بيضاء يكتب عليها بالأقلام الزيتية اللامعة. وتكون الحجرة واسعة والإضاءة معتدلة والشبابيك كبيرة. وتعني اللجنة الصحية بنظافتها وترتيب مقاعدها. تدريب 4 اللسان اللسان هو العضو الذي يتكلم ويميز به الإنسان الحلو والمر والمالح والحار والبارد. واللغة وسيلة التحدث والتفاهم بين الناس. ولولاها لكان التعامل بينهم بالإشارة أو اللمس كما يتعامل الصم البكم. فما أعظم قدرة الله! وما أبدع خلقه!  ثالثا ـ حذف همزة quot; ألف quot; الوصل من quot; أل quot; الشمسية أو القمرية إذا سبقت بلام الجر  الأمثلة 1 ـ يرجع الفضل للمعلم في تربية النشء. 2 ـ للدهون أضرار كثيرة. 3 ـ يسجد المصلي للخالق لا للمخلوق. 4 ـ قال تعالى: لله ما في السموات وما في الأرض 284 البقرة. 5 ـ للادخار فوائده. القاعدة  تحذف همزة الوصل من quot; أل quot; إذا دخلت عليها لام الجر كما في الكلمات السابقة وهى: المعلم ـ للمعلم الدهون ـ للدهونالخالق ـ للخالق المخلوق ـ للمخلوق الله ـ لله الادخار ـ للادخار. تدريبات تدريب 1 الزلازل والبراكين كثيرا ما يذهب الناس ضحايا للزلازل والبراكين حيث إن اهتزاز الأرض بقوة يتبعه تصدع للمباني والعمران وللهب المنبعث من باطن البراكين حرارة شديدة وللحمم المتدفقة على جنباتها رائحة كريهة وللخوف الناجم عنها هلع للقلب ورهبة للنفس. تدريب 2 توجيه نبوي كريم جلست الأسرة حول مائدة الإفطار في شهر رمضان المبارك تنتظر آذان المغرب. ولما حان الوقت أذن المؤذن للصلاة فقالت فاطمة: بسم الله الرحمن الرحيم ومدت يدها للطعام.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13213",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال الوالد: لا يا هند كلي تمرة أو اشربي كوبا من الماء. وتتعجب فاطمة وتسأل: لماذا يا أبي ! قال الوالد: لقد وجهنا الرسول الكريم إلى ذلك. تدريب 3 أدخل لام الجر على الكلمات الآتية واذكر ما حدث فيها من تغيير. العمل ـ الطالب ـ المعلم ـ المدرسة ـ الخير ـ الإنسان ـ الصدق ـ السماء ـ الحياة ـ الهواء ـ المسجد ـ المدرسة ـ الملعب ـ الماء. تدريب 4 العسل العسل مصدر قوي للطاقة والنشاط وكثيرا ما أغنى سكان المناطق الجبلية الذين كانوا يمارسون أشق الأعمال ولا يجدون موارد ثابتة للغداء. ومما يعرف عنه أنه يمتص مباشرة في الدورة الدموية وثبت للدراسات الطبية أنه يعين قنوات الأسنان على العمل. تدريب 5 الكتاب صديقي إن الصديق الذي نجده متى بحثنا عنه هو الكتاب فللكتاب نفعه وللعبر التي يحويها فوائد وللجلوس معه مواعظ لله دره من صديق! فما أكثر نفعه للمتعلم! والمعلم! وما أحوجنا للبحث عنه! والاستفادة منه! تدريب 6 الجبيل مناطق خصصت لمصافي النفط وأخرى أعدت للصناعات البترولية وثالثة تعد لمصانع تشكيل المعادن ورابعة ستقام عليها مصانع لمواد البناء. رجع ماجد إلى أبيه وقال: إن منطقة الجبيل تبشر بالخير وتحمل الرخاء والتقدم للبلاد. تدريب 7 الطريق للسائرين وقف صاحب السيارة وأصر أن يقدم غالبا وأصحابه للشرطة. قال لهم: الطريق للمارة وليس للعب بالكرة. قال همام: نحن آسفون. قال: وهل يرد الأسف زجاج السيارة قال همام: حقا. نحن غلطنا ولن نعود إلى اللعب في الطريق. قال: قولوا هذا للشرطة. تدريب 8 الوفاء الوفاء مراعاة للعهد وتجنب لخلف الوعد وحفظ للود وهو أحق الأفعال بالشكر والحمد فمن تحلى بالوفاء ورعى العهد للخلان وحفظ الحقوق للأوطان وجبت مودته وعاش هادئا باله مرتاحا ضميره رغيدا في العيش حلوه ومره. تدريب 9 منزل الأسرة(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13214",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الجزء الثاني",
        "content": "أسكن مع أسرتي في منزل قريب من مدرستي وللمنزل باب واسع وفيه غرف كثيرة: غرفة للجلوس وغرفة للمطبخ وغرفة للنوم وأمام منزلنا حديقة صغيرة فيها كثير من الأزهار والأشجار وبجواره مسجد نؤدي فيه الصلاة مع سكان الحي. الجزء الثاني  أولا ـ الألف اللينة في آخر الأسماء والأفعال والحروف  الأمثلة مجموعة 1 أـ يحيى ـ يسعى ـ تولى ـ استعلى ـ كبرى ـ منتدى ـ مستشفى. ب ـ دنيا ـ يحيا ـ خطايا ـ استحيا. مجموعة 2 أـ عصا ـ ذرا ـ خطا ـ غزا ـ دنا. ب ـ مشى ـ هدى ـ سعى ـ جرى.  مجموعة 3 أـ أنا ـ ما ـ هذا ـ إذا. ب ـ متى ـ لدى ـ أنى ـ الألى. مجموعة 4 أـ كلا ـ هلا ـ لولا ـ لوما. ب ـ إلى ـ بلى ـ على ـ حتى. مجموعة 5 أـ فرنسا ـ أمريكا ـ طنطا ـ سوريا ــ موسيقا. ب ـ موسى ـ عيسى ـ متى ـ بخارى ـ كسرى ـ حنى. القاعدة 1 ـ أـ إذا جاءت الألف اللينة رابعة أو أكثر في آخر الفعل أو الاسم المعرب كتبت على صورة الياء هكذا quot; ى quot; كما في فقرة quot; أ quot; من مجموعة quot; 1 quot;. ومثل: استقوى ـ أعطى ـ أغنى ـ منتهى ـ مرتضى ـ ليلى ـ ذكرى. ولا فرق فيما سبق أن يكون أصلها الياء أو الواو أو كانت زائدة أو للتأنيث للإلحاق. ب ـ إذا سبقت الألف بياء تكتب ألفا كما تنطق هكذا quot; ا quot;. كما في فقرة quot; ب quot; من مجموعة quot; 1 quot;. ومثل: استحيا ـ محيا ـ ثريا ـ عليا ـ عليا ـ دنيا. تنبيه: أـ يتم التفريق بين الاسم quot; يحيى quot; والفعل quot; يحيا quot; أن ألف الاسم تكتب على صورة الياء quot; ى quot; وألف الفعل تكتب ألفا كما تنطق quot; ا quot;. ـــــــــــــــــــــــ  زيادة ألف لينة في آخر الاسم المقصور لتلحقه بوزن اسم آخر. كزيادة الألف في كلمة quot; أرطى quot; وهو نوع من الشجر ثمره مر وقد زيدت فيه لتلحقه بوزن quot; جعفر quot;: فعلل. وكزيادة الألف في كلمة quot; ذفرى quot; وهو عظم خلف الأذن لتلحقه بوزن quot; درهم quot;: فعلل.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13215",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب ـ في كلا الشكلين quot; ى ا quot; تسمى الألف: الألف المقصورة. 2 ـ إذا جاءت الألف ثالثة ينظر إلى أصلها: أـ إن كانت منقلبة عن واو أو كانت مجهولة الأصل كتبت ألفا كما تنطق quot; ا quot; كما في فقرة quot; أ quot; من مجموعة quot; 2 quot;. ومثل: عدا ـ دعا ـ عفا ـ علا. ذرا. ب ـ وإن كانت منقلبة عن ياء كتبت على صورة الياء بدون نقط quot; ى quot;. كما في فقرة quot; ب quot; من مجموعة quot; 2 quot;. ومثل: قضى ـ فتى ـ رحى ـ رمى ـ مدى. تنبيه: 1 ـ يمكن معرفة أصل الألف بتثنية الاسم إذا كان مفردا. مثل: عصا ـ عصوان رحى ـ رحيان. أو برده إلى مفرده إن كان مجموعا. مثل: ذرا ـ ذروة خطا ـ خطوة مدى ـ مدية. أو بمضارع الفعل. مثل: غزا ـ يغزو دعا ـ يدعو رمى ـ يرمى. 2 ـ شذت quot; كلا quot; عن القاعدة وكتبت بألف كما ننطقها quot; ا quot; مع أن ألفها رابعة ولم يسبقها ياء والقياس أن تكتب بألف تشبه الياء quot; ى quot;. وكتبت quot; كلا quot; و quot; كلتا quot; بألف كما تنطق quot; ا quot; على غير القاعدة مع أن ألفهما ثالثة وذلك حملا على quot; كلا quot;. 3 ـ أـ تكتب الألف في آخر الأسماء المبنية ألفا كما تنطق quot; ا quot;. كما في فقرة quot; أ quot; من المجموعة quot; 3 quot;. ومثل: مهما ـ ماذا ـ ذا. ب ـ وتستثنى الكلمات الآتية فإن ألفها تكتب على صورة الياء quot; ى quot; وهى: متى ـ لدى ـ أنى ـ الألى. 4 ـ أـ كتابة الألف في آخر حروف المعاني. المقصود بحروف المعاني: حروف الجر والجزم والنصب وما إلى ذلك من الحروف التي تؤدى معنى من خلال الكلام. وهى غير الحروف الهجائية التي تعرف بحروف المباني أى الحروف التي تتكون منها الكلمة أو مجموع الكلام. تكتب الألف في آخر حروف المعاني ألفا كما تنطق quot; ا quot;. مثل: كلا ـ هلا ـ لولا ـ لوما. ب ـ ما عدا: إلى ـ بلى ـ على ـ حتى. 5 ـ أـ تكتب الألف اللينة في آخر الأسماء الأعجمية quot; الأجنبية quot; ألفا كما تنطق quot; ا quot;. كما في فقرة quot; ا quot; من المجموعة quot; 5 quot;.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13216",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل: يافا ـ بنها ـ كندا ـ سويسرا ـ روما ـ أفريقيا أوروبا. ب ـ ماعدا: موسى ـ عيسى ـ متى ـ حنى ـ بخارى كسرى. فإنها تكتب على صورة الياء quot; ى quot;.  تدريبات تدريب 1 فتى بطل في ليلة رهيبة اجتمع فتيان قريش حول بيت النبي يريدون قتله وكان الله معه وقد أوحى إليه بالهجرة فطلب من على بن أبى طالب أن ينام على سريره ويتغطى ببردته فلم يتردد ـ رضي الله عنه ـ وعرض نفسه للموت. وخرج النبي من بيته وقد أعمى الله أبصارهم عنه فلم يروه ومضى في هجرته. تدريب 2 من الأحاديث النبوية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: quot; مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى quot;. وقال: quot; ما قل وكفى خير مما أكثر وألهى quot;. وقال: quot; واليد العليا خير من اليد السفلى quot;. تدريب 3 اليمامة والصياد خرج صياد ومعه بندقية متوجها إلى إحدى الغابات باحثا بين أشجارها عن الطير. ولم يجد شيئا وهم بالعودة من حيث أتى فسمع حمامة تسجع بأعلى صوتها من إحدى الأشجار. دنا من تلك الشجرة بحذر تم سدد البندقية إلى الحمامة فأصابها الردى ولم تذهب رحلة الصياد سدى. تدريب 4 وصف على بن أبى طالب كان على علم الهدى وكهف التقى ومجمل الحجا وبحر الندى وبيت العلا داعيا الورى إلى المحجة العظمى متمسكا بالعروة الوثقى خير من آمن واتقى وأفضل من تقمص وارتدى وأبر من انتقل وسعى وأفصح من تنفس وقرأ وأكثر من شهد النجوى سوى الأنبياء والنبي المصطفى. تدريب 5 سورة الضحى بسم الله الرحمن الرحيم (والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدث) . تدريب 6 عمر بن عبد العزيز(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13217",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تولى الخلافة حيث أحيا سنة المصطفى ولم يرو عنه أنه استعلى على أحد أو استحيا في حق عرف بالزهد في الدنيا والتقوى في المولى جل وعلا وكم دعا إلى الانصراف عن مباهج الحياة الأولى والعمل للآخرة وكان ينأى عن كل ما يغضب الله سبحانه وتعالى. تدريب 7 الحيوانات الداجنة منذ آلاف السنين. والإنسان يعنى بالحيوانات الداجنة. يحافظ عليها ويستفيد منها. وقد أصبحت هذه الحيوانات تعتمد عليه أشد الاعتماد في الحصول على المرعى والعلف والمأوى والوقاية من المرض والعدوى وفى عصرنا الحاضر يهتم الناس بتأسيس المزارع لتربية المواشي والدواجن. تدريب 8 الفلاح الفلاح رجل نشيط يسكن القرى يحب الخير ويكره الشر ويمقت الأذى لأي فرد من الورى يخرج كل يوم وقت السرى وهو يسرع الخطا إلى حقله ومزرعته حيث يبذر الحب أو يسقي الزرع أو يجني الثمر. الفلاح سعيد بحياته يخرج قبيل الضحى إلى إحدى الربا القريبة ليستنشق شذى الأزهار وأريج الورد ويمتع ناظريه بقطرات الندى ومتعته الوحيدة صيد القطا سواء بالشراك أم بالحصى. ثانيا ـ الهمزة المتطرفة: الأمثلة أـ الهمزة على الألف: ملأ بدأ لجأ أرجأ أطفأ نبأ ملجأ منشأ الأسوأ اختبأ. ب ـ الهمزة على الواو لؤلؤ يجرؤ جؤجؤ بؤبؤ أمرؤ بطؤ التكافؤ تلألؤ التواطؤ تلكؤ. ج ـ الهمزة على الياء يقرئ ينشئ شاطئ مفاجئ البارئ سيئ يستهزئ لآلئ يطفئ يختبئ.  د ـ الهمزة على السطر دفء بطء شيء فيء هواء لجوء هدوء مريء جريء مليء. القاعدة الهمزة المتطرفة هي التي تكون في آخر الكلمة وتكتب حسب حركة الحرف المتحرك قبلها. 1 ـ إن كانت حركة الحرف التي قبلها فتحة كتبت على الألف كما في quot; أ quot;. 2 ـ وإن كان ما قبلها مضموما كتبت على الواو. كما في quot; ب quot;.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13218",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 ـ وإن كانت حركة الحرف الذي قبلها كسرة كتبت على الياء. كما في quot; ج quot;. 4 ـ وإن كان ما قبلها ساكنا كتبت على السطر. كما في quot; د quot;. تنبيه: 1 ـ تكتب على السطر إذا سبقها quot;واو quot; مشددة مضمومة. مثل: التبوء ـ التسوء ـ التضوء. 2 ـ إذا أضيف الاسم المنتهى بهمزة بعد ألف إلى ضمائر الغائب فإن الهمزة تكتب على النحو التالي: 1 ـ في حالة النصب تكون مفردة. استثناء من القاعدة العامة التي تقول: تكتب الهمزة على الألف في وسط الكلمة إذا جاءت مفتوحة بعد حرف ساكن. مثال النصب: نال اللص جزاءه. وسمع الله دعاءهم. 2 ـ في حالة الجر تكتب على الياء. مثال: عمل محمد بآرائه. وحلقت الطائرات في سمائه. 3 ـ في حالة الرفع تكتب على الواو. مثال: جدة سماؤها صافية. ورجاؤك مسموع. تدريبات تدريب 1 اذكر سبب كتابة الهمزة على النحو الذي كتبت عليه في الكلمات الآتية على غرار المثال الأول. الهمزة سبب كتابتها متطرفة ـــــــــــــــــــ يجرؤ ما قبلها مضموم قارئ دفء تواطؤ مبتدئ لؤلؤ سماء مملوء بطيء  تدريب 2 الشمس إن لضوء الشمس وأشعتها أهمية بالغة في حياتنا فبالإضافة إلى أنها تضئ الكون فهي تبعث الدفء أيام الشتاء. ولها أثر كبير على صحة الإنسان لأنها تقتل الجراثيم التي تنشأ وتسبب أمراضا كثيرة. ومع أهمية الشمس فلا بد للإنسان إذا أصيب بالداء أن يستشير الطبيب في أسرع وقت ليصف له الدواء دون تلكؤ أو تباطؤ وحتى لا يتعرض إلى مضاعفات لا يرجى بعدها البرء أو الشفاء. تدريب 3 الحضارة الإسلامية امتد أثر الحضارة الإسلامية فملأ المشرق والمغرب وكانت دون ريب الضوء الذي شع فعم العالم كله بل كان بدء الثورة المعرفية التي ظهرت آثارها في عالمنا الحديث. وكل قارئ لهذا التاريخ يؤكد ذلك ولا يجرؤ أحد على نكرانه أو التشكيك في حقيقته وإلا فهو متجن مخطئ. تدريب 4 أدب الإسلام(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13219",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من أدب الإسلام أن يتجمل المرء في الزيارة أي أن يكون حسن الهيئة يتزين بالملبوس ونحو من الزينة التي أحلها الله سواء أكان هذا في زيارته لغيره أم في استقباله للزائرين جاء عبد الكريم أبو أميمة إلى أبى العالية وعليه ثياب صوف فقال أبو العالية: quot; إنما هذه ثياب الرهبان كان المسلمون إذا تزاوروا تجملوا quot;. تدريب 5 من آداب الصلاة يحتاج المصلى في صلاته إلى جو هادئ يخلو فيه إلى ربه ليناجيه في سكينة فمن أدب المسجد الحرص على هيئة هذا المناخ الهادئ للمصلى فلا يجوز التشويش عليه بأي شيء كان لا بالقرآن ولا بالدعاء ولا بالاستغفار ولا بالذكر وما ورد من رفع الصوت والاستغفار والذكر بعد الصلاة كان يقصد به التعليم.  ثالثا ـ عدم زيادة الألف في آخر الاسم المنون المنصوب إذا كانت الكلمة منتهية بتاء مربوطة أو همزة قبلها ألف أو الاسم المنتهى بهمزة متطرفة على الألف أو الاسم المنتهى بألف لينة.  الأمثلة أـ 1 ـ قطفت من الحديقة وردة. 2 ـ قرأ محمد قصة طريفة. 3 ـ نال المتفوق جائزة قيمة. ب ـ 1 ـ اتخذ من التقوى رداء ليكون لك وقاء. 2 ـ لا تشرب أثناء الطعام ماء. 3 ـ لا تستنشق هواء من فمك. ج ـ 1 ـ ارتكب الأحمق خطأ. 2 ـ أعدت الحكومة مرفأ لاستقبال السفن. 3 ـ تحفر الأرانب لها مخبأ تحت الأرض. د ـ 1 ـ يحمل الراعي في يده عصا يهش بها على غنمه. 2 ـ كافأ المعلم فتى ساعد عاجزا. 3 ـ قال الشاعر: quot; ومن كتبت عليه خطا مشاها quot;. القاعدة الحالات التي لا تزاد فيها الألف عند تنوين النصب: 1 ـ الاسم المنتهي بتاء مربوطة. مثل: وردة ـ قصة ـ طريفة ـ جائزة ـ قيمة ـ جالسة ـ مدرسة ـ مؤمنة ـ هادفة ـ كريمة. 2 ـ الاسم المنتهي بهمزة متطرفة بعد الألف. مثل: رداء ـ وقاء ـ ماء ـ هواء ـ دواء ـ نداء ـ رجاء ـ سماء ـ دعاء ـ وفاء. 3 ـ الاسم المنتهي بهمزة متطرفة على الألف.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13220",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثل: خطأ ـ مرفأ ـ مخبأ ـ ملجأ ـ مدفأ ـ مرزأ ـ مرجأ. 4 ـ الاسم المنتهي بألف لينة. مثل: عصا ـ خطا ـ ندى ـ ذرا ـ مدى ـ سنا. تدريبات تدريب 1 الفأرة والأسد عاد الأسد إلى عرينه في الغابة فوجد فيه فأرة تبحث عن شيء تقتات به فلما رأت الأسد فزعت واضطربت ووقفت خائفة مرتعشة. فطمأنها الأسد وقال لها: اذهبي آمنة فقد عفوت عنك. فذهب عن الفارة خوفها وخرجت شاكرة للأسد عفوه وصفحه. تدريب 2 مدينة غزة زرت غزة صيفا فوجدتها مدينة واسعة جميلة تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط لذلك يقصدها الزائرون جماعات وأفرادا طيلة أيام العام ولاسيما في الصيف حبا في جوها المعتدل صيفا والدافئ شتاء. فهم يشربون فيها ماء عذبا ويستنشقون هواء عليلا ويستمتعون بشاطئها الجميل وبحرها الدافئ وشوارعها الواسعة وأشجارها الخضراء ومناظرها الخلابة. رابعا ـ الحالات التي تزاد فيها ألف تنوين النصب: 1ـ تزاد في الاسم المنتهي بحرف صحيح. مثل: شاهدت رجلا قادما. وأزاول عملا شريفا يدر علي دخلا. واشتريت كتابا جديدا. ومثل: رجلا ـ قادما ـ عملا ـ شريفا ـ دخلا ـ قلما ـ مهدا ـ بيتا ـ نوراـ سبلا ـ وقتا. 2 ـ في الاسم المنتهى بهمزة متطرفة قبلها واو. مثل: اشتريت وعاء مملوءا بالزيت. وتوضأ الرجل وضوءا. ولا تعمل سوءا. ومثل: مجزوءا ـ موبوءا ـ مبدوءا. 3 ـ في الاسم المنتهى بهمزة متطرفة قبلها حرف صحيح ساكن لا يمكن وصله بما بعده. مثل: جزء ـ جزءا ردء ـ ردءا رزء ـ رزءا بدء ـ بدءا. 4 ـ في الاسم المنتهى بهمزة متطرفة قبلها ياء أو حرف صحيح ساكن ويمكن وصلهما بألف التنوين. وعندئذ تكتب الهمزة على نبرة. مثل: شيء ـ شيئا بريء ـ بريئا ملء ـ ملئا بطء ـ بطئا دفء ـ دفئا.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13221",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تنبيه: الحالات الثلاث الأخيرة تعرف أيضا بالهمزة المتطرفة إذا نونت بتنوين النصب. تدريبات تدريب 1 ادخر مثل أخيك أقبل حسن على أبيه غاضبا فقال له أبوه: ما الذي يغضبك يا بني قال حسن: لقد اشتريت لأخي أكرم قلما جميلا ولم تشتر لي قلما مثله قال أبوه: أنا لم اشتر لأخيك القلم. لتسأل أخاك: من الذي اشتراه له قال أكرم: لقد اشتريت القلم من نقودي التي ادخرتها. تدريب 2 من صفات النبي كان النبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ حليما عظيما أمينا صبورا رؤوفا واسع الصدر محبا للأطفال مشجعا للشباب وكان قائدا عسكريا لم يعرف التاريخ مثله. تدريب 3 الغلام الجريء عندما تولى عمر بن عبد العزيز الخلافة جاءته وفود المهنئين تباعا. ومن بين هذه الوفود وفد من الحجاز كان يتقدمهم غلام صغير. فقال له عمر: اخرج وليتقدم من هو أكبر منك سنا فأجابه الغلام: المرء بأصغريه قلبه ولسانه فإذا وهب الله الإنسان لسانا ناطقا وقلبا حافظا فقد استحق الكلام في مجلسك هذا. تدريب 4 دعاء صلاة الاستسقاء بعد أن يصلي الإمام ركعتين بخطبة واحدة. يرفع يديه إلى السماء ويقول: اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا غدقا مجللا عاما نافعا غير ضار عاجلا غير آجل اللهم اسق عبادك وبهائمكوانشر رحمتك واحي بلدك الميت. اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين. ثالثا ـ الهمزة المتوسطة على الواو: الأمثلة 1 ـ هؤلاء قوم نؤم. كأن على رؤوسهم الطير. تعزق الأرض بالفؤوس. 2 ـ يؤم الإمام المصلين. مبدؤنا الاتحاد قوة. لؤم الرجل في تعامله مع الناس. 3 ـ قال تعالى: هاؤم اقرؤوا كتابيه 19 الحاقة. أنت مسؤول عن أداء عملك. لا تجعل التشاؤم يعرف الطريق إلى نفسك. 4 ـ سألني المدرس سؤالا صعبا. أذن المؤذن لصلاة العصر. لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13222",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 ـ حجب الضباب الرؤية. قال تعالى: يؤتي الحكمة من يشاء 269 البقرة. لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.  القاعدة تكتب الهمزة على الواو في الحالات التالية: 1 ـ إذا كانت مضمومة وسبقها حرف مضموم. مثل: نؤم جمع نؤوم رؤوس فؤوس شؤون. 2 ـ إذا كانت مضمومة وسبقها حرف مفتوح. مثل: يؤم لؤم تؤز مبدؤنا هؤلاء يؤد. 3 ـ إذا كانت مضمومة وسبقها حرف ساكن. مثل: هاؤم مسؤول تشاؤم ـ رداؤه جلاؤهم أرؤس أكؤس سماؤه هواؤه التفاؤل. 4 ـ إذا كانت الهمزة مفتوحة وسبقها حرف مضموم. مثل: سؤال مؤذن يؤجل مؤلف مؤن مؤامرة مؤازرة ذؤابة. 5 ـ إذا كانت ساكنة وسبقها حرف مضموم. مثل: رؤية مؤمن يؤذي مؤتة مؤلم سؤل بؤس مؤنس اؤتمن. تنبيه: 1 ـ إذا وقعت الهمزة المتوسطة المضمومة أو المفتوحة بعد واو ساكنة كتبت مفردة على السطر خلافا للقاعدة. مثل: كان ضوءه ساطعا. كشف سوءة أخيه. 2 ـ يمكن كتابة الهمزة المتوسطة على الواو بواو واحدة كراهة توالي حرفين من جنس واحد أو اختصارا عند البعض. مثل: رؤوس: رؤس كؤوس: كؤس فؤوس: فؤس. 3 ـ تكتب الهمزة أحيانا على السطر بعد حذف واوها ولا يمكن وصل ما قبلها بما بعدها وذلك إذا كانت مضمومة غير مكسور ما قبلها وتلاها واو ساكنة. مثل: رءوس رءوم رءوف مرءوس. كما يكتبها البعض على نبرة إذا أمكن وصل ما بعدها بما قبلها. مثل: مسئول شئون فئوس. وما سبق ذكره خلافا للقاعدة. والأحسن ما جاء وفق القاعدة الأصلية. 4 ـ تكتب الهمزة المتوسطة المضمومة على نبرة خلافا للقاعدة إذا سبقها ياء ساكنة. مثل: فيئه شيئه. 5 ـ تكتب الهمزة المتوسطة على السطر إذا كانت مضمومة أو مفتوحة بعد واو مشددة مضمومة. مثل: كان تبوءك لأحسن المناصب مدعاة للفخر.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13223",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن تبوءك لهذا المنصب تقدير لجهودك المخلصة. تدريبات تدريب 1 سليمان بن عبد الملك يقال: إن سليمان بن عبد الملك كان مهيبا لا يجرؤ أن يكلمه أحد. وكان وزراؤه قد استأثروا بشؤون أغضبت الناس.فدخل عليه رجل جريء الفؤاد فقال له: يا أمير المؤمنين إني مكلمك بكلام سكتت عنه الألسن. إنك قد أحاط بك وزراء اشتروا دنياك بدينهم ورضاك بسخط ربهم فلا تصلح دنياك بفساد آخرتك.  تدريب 2 آكل الرؤوس كان أحد البخلاء لا يأكل سوى لحم الرؤوس لرخص ثمنه. فسئل يوما: لم تؤثر هذا اللحم على غيره فهيأ نفسه لإجابة السؤال ممتدحا الرأس قائلا: هو سيد البدن وفيه الدماغ. لهذا يقول الناس: فلان يرأس قومه أي يسودهم. ورؤساء الأمة زعماؤها. فالرأس هو المقدم ولحمه أطيب اللحوم. ولكن الجهلاء ما استمرؤوه لقلة معرفتهم به. فأجابه السائل: ولله في خلقه شؤون. تدريب 3 التلفاز التلفاز من مبتكرات العلم الحديث يقتنيه الناس في بيوتهم لما له من الفوائد الجمة. فمنه نسمع المقالات الثقافية والدينية والأناشيد المؤثرة ونشاهد فيه المسرحيات الفكهة والتمثيليات المؤلمة والعروض العسكرية التي تؤدى على قرع الطبول وأنغام الموسيقا. وعند صلاة الجمعة أو العيدين أو صلاة الاستسقاء نرى المؤذن وهو يرفع الآذان ثم يخطب الإمام ويؤم المصلين في صلاتهم. تدريب 4 رحلة مدرسية أعلن المسؤول عن الرحلات في المدرسة عن موعد القيام برحلة مدرسية إلى إحدى المزارع القريبة. وعين لكل مجموعة من المشتركين ما يؤدونه من أعمال: فقد كلف فؤادا ومؤنسا بإحضار المؤن والأدوات ومحمدا وعليا بتجهيز الطعام ورؤوفا وماجدا بنصب الخيمة ومد البسط. ثم اختاروا روضة جميلة قضوا فيها ساعات النهار ممتعين أعينهم برؤية المناظر الخلابة والمياه الجارية ولم يكن في هذه الرحلة ما يؤذي أو يؤلم. تدريب 5 الحج(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13224",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن الحج مؤتمر عظيم شرعه الله للمسلمين. ومن أقصى الغايات التي نؤملها أن يتم اللقاء بين وجوه الحجيج وبين العلم والفكر كي يؤتي الحج أينع الثمار. ومسؤوليتنا اليوم أن نتعاون لتحقيق اللقاء بين العلماء والمفكرين من جميع البلاد. عندئذ يكون الحج لقاء رائعا ومؤتمرا يؤدي فيه المؤتمرون واجباتهم على أكمل وجه. تدريب 6 حكم من كثر كلامه كثر خطؤه ومن كثر خطؤه قل حياؤه ومن طاب منشؤه حسن مبدؤه ومن أخذ كتابا يقرؤه وأتم قراءته فقد ذهب ظمؤه. إياك والسآمة في طلب الأمور فتقذفك الرجال خلف أعقابها. ليس كل طالب ولا كل غائب يؤوب. تدريب 7 من خطبة البتراء أما بعد: فإن الجهالة الجهلاء والضلالة العمياء والغي الموفي بأهله على النار ما فيه سفهاؤكم ويشتمل عليه حلماؤكم من الأمور التي يشب فيها الصغير ولا يتحاشى عنها الكبير كأنكم لم تقرؤوا كتاب الله ولم تسمعوا ما أعد من الثواب الكريم لأهل طاعته والعذاب الأليم لأهل معصيته. قربتم القرابة وبعدتم الدين كل امرئ منكم يذب عن سفيه صنع من لا يخاف عاقبة ولا يرجو ميعادا. ما أنتم بالحلماء وقد اتبعتم السفهاء. تدريب 8 التلميذ المؤدب أحمد تلميذ مؤدب يؤدي الصلاة مع الجماعة. ويذهب إلى المدرسة مبكرا للمشاركة في النشاطات الصباحية الثقافية والرياضية ولا يفوت أحمد إلقاء تحية الإسلام على كل من يقابله. وإذا بدأت الدراسة فإن أذنه مصغية وعينه متابعة لكل ما يصدر من مدرسيه وزملائه من مناقشات وتساؤلات ويبادر إلى المشاركة فيها. فإذا انتهت السنة الدراسية كانت نتائجه سارة لوالديه ومدرسيه. تدريب 9 أول أمير في الإسلام(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13225",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الوحدة الخامسة",
        "content": "انتدب الرسول صلوات الله عليه ثمانية من أصحابه للقيام بأول عمل عسكري في الإسلام فيهم عبد الله بن جحش وسعد بن أبي وقاص وقال: لأؤمرن عليكم أصبركم على الجوع والعطش ثم عقد لواءهم لعبد الله بن جحش فكان أول أمير أمر على طائفة من المسلمين. الوحدة الخامسة الجزء الأول  أولا ـ الهمزة المتوسطة على الياء: ـ الأمثلة 1 ـ ترعى المدارس الأطفال الناشئين رعاية كبيرة. كافأ الخليفة الشاعر بعدة مئين ذهبا. جلس الضيوف متكئين على الأرائك. 2 ـ نئي باللص عن أنظار المشاهدين. ثم سئل عما اقترفت يداه. لقد رئي عند محاكمته. 3 ـ يئن المريض من الألم. عالج الأطباء المريض حتى يئس من الشفاء. سئم المريض حياته لكن إيمانه بالله جعل في نفسه بصيصا من أمل. 4 ـ قال تعالى: سأل سائل بعذاب واقع 1 المعارج. فاز تلاميذ الصف الخامس بأفضل صحيفة حائط. تستخدم الإشارات الضوئية في تسهيل حركة المرور. 5 ـ قال تعالى: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله 249 البقرة. ظمئت الأرض لقلة المطر. من وظيفة الرئة تنقية الدم من الشوائب.  6 ـ جاء المهنئون يزفون إلى أخي بشرى التفوق. بعض الناس يستمرئون الكسل ويهملون أعمالهم. قال تعالى: وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون 8 هود.  7 ـ بئس الخلق الكذب. جئت أزف إليك بشرى النجاح. نضبت مياه البئر. القاعدة تكتب الهمزة على نبرة في وسط الكلمة إذا كانت مكسورة أو قبلها حرف مكسور وذلك على النحو التالي: 1 ـ إذا كانت الهمزة مكسورة وسبقها حرف مكسور. مثل: الناشئين مئين متكئين مالئين. 2 ـ إذا كانت مكسورة وسبقها حرف مضموم. مثل: نئي سئل رئي وئد. 3 ـ إذا كانت مكسورة وسبقها حرف مفتوح. مثل: يئن يئس سئم زئير لئيم. 4 ـ إذا كانت مكسورة وسبقها حرف ساكن. مثل: سائل حائط ضوئية مرئية.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13226",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 ـ إذا كانت مفتوحة وسبقها حرف مكسور. مثل: فئة ظمئت رئة مئة. 6 ـ إذا كانت مضمومة وسبقها حرف مكسور. مثل: مهنئون يستمرئون يستهزئون. 7 ـ إذا كانت ساكنة وسبقها حرف مكسور. مثل: بئس جئت بئر ذئب شئت ائتمن. تنبيه: تكتب الهمزة المتوسطة على نبرة استثناء من الحالات السابقة العامة في الآتي: 1 ـ إذا كانت الهمزة مفتوحة وسبقها ياء ساكنة. مثل: مليئة رديئة بيئة خطيئة دفيئة ييئس هيئة دريئة جريئة بريئة وضيئة. 2 ـ إذا كانت الهمزة مضمومة وسبقها ياء ساكنة. مثل: فيئها رديئها مجيئكم هنيئكم مريئها. 3 ـ إذا كانت الهمزة مكسورة وسبقها ياء ساكنة. مثل: يمر الطعام في مريئه. يعرف الحسن من رديئه. نسعد بمجيئكم. 4 ـ إذا كانت الهمزة متطرفة في كلمة منونة بتنوين الفتح quot; النصب quot; والحرف الذي قبلها من الحروف التي يمكن وصلها بألف التنوين تكتب على نبرة. مثل: دفء: دفئا عبء: عبئا شيء: شيئا بطء: بطئا ملء: ملئا فيء: فيئا نشء: نشئا. 5 ـ ذكرنا أن الهمزة المتوسطة تكتب على نبرة مهما كانت حركتها إذا سبقها ياء ساكنة. مثل: كان فيئها كثيرا. إن فيئها كثير. جلست في فيئها. تدريبات تدريب 1 التدخين ترجع الزيادة في نسبة الوفيات بين مدخني السجائر إلى زيادة نسبة الإصابة ببعض الأمراض ومن أهمها: السرطان الرئوي والقصبات الهوائية وأمراض القلب والجهاز الوعائي. والإصابة بسرطان القصبة الهوائية تحدث نتيجة لتعرض غشائها بصورة مستمرة للدخان المحتوي على المواد المسببة للإصابة بالسرطان والمشجعة عليها. تدريب 2 عطف الأب(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13227",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأب رئيس الأسرة يحبه أولاده لأنه ينشئهم على الخير ليعيشوا في وفاق ووئام. والأب لا يطمئن له قلب إن شاهد أحدهم يئن من مرض بل يسعى لإزالته واستئصاله إن سئل عنهم ذكرهم بخير وإن رأى فيهم عيبا بادر بإصلاحه وزودهم بقيم نصائحه يكافئهم على حسن الخلق ويساعدهم عند الشدائد. تدريب 3 تربية الحيوان يربى الناس الحيوان لفوائده الجمة ومنافعه الكثيرة. فتراهم يعتنون به في حظائر نظيفة جافة دافئة متجددة الهواء ويقدمون له الغذاء الكافي من المواد الجافة والخضراء ويسقونه الماء متى ظمئ ويهتمون بنظافته ونظافة أواني أكله وشربه كما يهتمون بنظافة أواني الحلب وأجهزته قبل تهيئتها للاستعمال. تدريب 4 محطات التحلية لم تعد مياه الآبار والأمطار تكفي حاجة البلاد من المياه فاتجهت الدولة إلى الوسائل المناسبة للاستفادة من مياه البحر عن طريق إعذابها. وقد أنشأت الدولة ما يقرب من إحدى وعشرين محطة لتحلية المياه عن طريق تقطيرها بغلي الماء المالح وتحويله إلى بخار ثم تحويله إلى ماء عذب مع إضافة بعض الغازات القاتلة للجراثيم فيصبح الماء خاليا من الشوائب صالحا للاستخدام في سائر حياتنا اليومية. تدريب 5 الصديق المجتهد كان لي صديق مجتهد دائب العمل لا يعرف الملل أو الكلل إذا سئم من القراءة جدد نشاطه بالكتابة فإذا تعب منها تجده ممسكا أدواته الهندسية ليرسم دائرة أو مثلثا أو يحل واجباته: كالمسائل الحسابية أو يتدرب على القطع الإملائية. جئته يوما أستشيره في أمر من أموري فكان له في ذلك رأي صائب ووجهة نظر مليئة بالحكمة والسداد. فأنعم بمن استشرت وأكرم بمن ائتمنت. تدريب 6 الواحة(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13228",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الجزء الثاني",
        "content": "الواحة أرض خضراء وسط رمال الصحراء تسقى من عيون الماء والينابيع. مليئة بالنخل دافئة المناخ تتشابك أشجارها في هيئة بديعة لا يمل الجالس فيئها. فهواؤها عليل وماؤها عذب وأرضها خضراء وفيئها بارد منعش وطريقها طويل صعب تحتاج من الزائر لها جهدا كبيرا لقطع مسافات طويلة عبر الصحراء. تدريب 7 من آداب الزيارة لا يقف الزائر عند الاستئذان تجاه الباب فإن هذا يكشف عورة البيت عند فتحه بل يقف منحرفا إلى جانب منه فإذا فتح الباب قليلا لا يرى شيئا في داخله وإذا كان بعض الناس يتخذ الستائر خلف الأبواب فإن كثيرا منهم لا يصنع ذلك ولا يدري الزائر ما خلف الباب أتوجد ستائر أم لا تدريب 8 مكر اليهود لبث اليهود على مكرهم حتى جاء الإسلام وبعث محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فكذبوه وآذوه واستهزؤوا به وهموا بقتله وألبوا عليه المشركين وقبائل العرب ودسوا له الدسائس وظهر منهم النفاق فكثر منهم من أشاع الإسلام وأبطن اليهودية والكفر وأشاعوا النفاق بين الناس وأثاروا الفرقة بين المسلمين وكادوا للإسلام والمسلمين المكائد التي لا تحصى حتى اليوم والتاريخ شاهد على ذلك.  الجزء الثاني  أولا ـ الهمزة المتوسطة على الألف: الأمثلة 1 ـ رأى سعيد طائرا يطعم صغاره. رأس المدير اجتماع مجلس الآباء. يتألم المريض من شدة الألم. 2 ـ التقيت فجأة بصديق عزيز على نفسي. كانت تلك مسألة هامة. قال تعالى: ولا يسأل حميم حميما 10 المعارج. 3 ـ هذا رأي الحاذق الأرب. ما كان لك في هذا الأمر مأرب. قال تعالى: من كأس كان مزاجها كافورا 5 الإنسان. القاعدة تكتب الهمزة المتوسطة على الألف في الحالات التالية: 1 ـ إذا كانت الهمزة مفتوحة وسبقها حرف مفتوح. مثل: رأى رأس يتألم سأل متأمل تأسف رأف رأب نأى يتأخر اشمأز متألق.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13229",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 ـ إذا كانت الهمزة مفتوحة وسبقها حرف ساكن. مثل: فجأة مسألة يسأل مرأة وطأة ملأى يجأر. 3 ـ إذا كانت الهمزة ساكنة وسبقها حرف مفتوح. مثل: رأى مأرب رأس كأس فأس يزأر. يأخذ بأس يأتي رأب دأب سأم. تنبيه: 1 ـ إذا تلا الهمزة المتوسطة المرسومة على الألف ألف مد طرحت الألف وعوض عنها بمدة تكتب فوق ألف الهمزة. مثل: السآمة ـ الشآم. وكذلك أذا تلاها ألف تثنية. مثل: قرآن ملآن يقرآن يملآن. 2 ـ تكتب الهمزة المتوسطة المفتوحة على نبرة إذا سبقها ياء ساكنة. مثل: هيئة رديئة مليئة مسيئة. قاعدة عامة لكتابة الهمزة المتوسطة عند كتابة الهمزة المتوسطة ننظر إلى حركتها وحركة الحرف الذي سبقها ونكتبها على ما يناسب أقوى الحركتين. أقوى الحركات: 1 ـ الكسرة ويناسبها الياء. 2 ـ الضمة ويناسبها الواو. 3 ـ الفتحة ويناسبها الألف. 4 ـ السكون أضعف الحركات. 5 ـ وهناك بعض الكلمات التي شذت عن القاعدة سنشير إليها في مواضعها. تدريبات تدريب 1 الوفاء بالعهد الإسلام يعظم شأن العهود ويأمر بالوفاء بها ويبغض الغادرين الذين ينقضون العهد. قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ quot; آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا أوعد أخلف وإذا اؤتمن خان quot;. وفي رواية quot; إذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر quot;. تدريب 2 الرأفة بالحيوان رأى علي في يوم قائض وهو راجع من حقله ويحمل فأسه على كتفه كلبا يلهث من شدة العطش ويتألم من قسوة الجوع فرأف به وسأل نفسه: ماذا سأفعل مع هذا المسكين وأنا لا أحمل ماء ولا زادا وليس لي ملجأ إلا الانتظار لعل الله يأتي بالفرج. وما هي إلا لحظات حتى مر رجل يحمل قربة ماء على ظهر حماره فاستأذنته أن يسكب قليلا من الماء في خف لي فسكب وسقيت الكلب فردت له روحه. تدريب 3 حاتم الطائي(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13230",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اشتهر العرب بالجود والكرم حتى تأصل في نفوسهم وامتلأت به قلوبهم ومن أشهرهم حاتم الطائي قابله مرة جماعة في الطريق فسألهم عن حالهم فقالوا: هل من طعام فأجابهم: أتسألون عن الطعام وإبلي أمامكم ثم قام ونحر لهم ثلاثة من الإبل لكل واحد منهم جمل فقالوا فيه أشعارا سجلوا فيها فضله وانصرفوا لشأنهم. تدريب 4 عمر بن الخطاب نشأ رضي الله عنه نشأة أشراف قريش. رعى الماشية صغيرا ثم تعلم الكتابة ومارس شؤون الحرب والتجارة حتى عظم شأنه ولج في مناوأة الإسلام إلى أن رئي يدخل على زوج أخته فيؤذيه على إسلامه. فقدمت إليه أخته صحيفة تقرئه فيها آيات من سورة طه فلم يكد يقرؤها حتى آمن. ولي الخلافة بعد أبي بكر فكان مضرب المثل في العدل والورع وسداد الرأي. تدريب 5 ما خاب من استشار قيل لرجل من بني عبس: ما أكثر صوابكم في مباشرة ما تأتون ومجانبة ما تعرضون عنه قال: نحن ألف رجل وفينا رجل واحد حازم ذو رأي ومعرفة فنحن نشاوره في الجليل والحقير ونعمل برأيه ومشورته فكأنما إذا عملنا برأيه قد عملنا برأي ألف رجل حازم وجدير بألف حازم أن يصيبوا. تدريب6 احترام المعلم كان التلميذ في الماضي يعرف حق معلمه يقف إذا مر به ويبدأ بتحيته ويحمل كتبه ولا يجلس حتى يجلس. كان الكسائي معلما للأمين والمأمون. وعلم الرشيد بما صنعاه معه فطلب الكسائي فلما حضر سأله: من أعز الناس فقال لا أعلم أعز من أمير المؤمنين. فقال الرشيد: إن أعز الناس من يتسابق على حمل نعليه وليا عهد المسلمين. فأخذ الكسائي يعتذر خشية أن يكون قد أخطأ. ثانيا ـ كتابة الهمزة المتوسطة مفردة على السطر: الأمثلة 1 ـ يتضاءل تفاءل يتثاءب تتشاءم كفاءة جاءك كفاءتك تراءى يتلاءم مساءلة قراءة ساءك واءم ملاءة رداءة مواءمة.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13231",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 ـ توءم مروءة سوءته نبوءة السموءل توءد مقروءة. 3 ـ بوءنا ضوءها. 4 ـ ضوءه نوءها يسوءه. 5 ـ متبوءهم تضوءكم. 6 ـ جزءا ـ جزءان قرءا ـ قرءان ردءا ـ ردءان. القاعدة 1 ـ إذا وقعت الهمزة المتوسطة المفتوحة بعد ألف ساكنة كتبت مفردة على السطر لكراهة توالي ألفين في الكلمة. مثل: يتضاءل تفاءل. 2 ـ تكتب مفردة على السطر إذا جاءت مفتوحة وسبقها واو ساكنة. مثل: توءم نبوءة. 3 ـ تكتب مفردة على السطر إذا جاءت مفتوحة بعد واو مشددة. مثل: بوءنا نوءنا ضوءه. 4 ـ تكتب مفردة على السطر إذا وقعت مضمومة وسبقها واو ساكنة. مثل: ضوءها نوءها. 5 ـ تكتب مفردة على السطر إذا وقعت مضمومة بعد واو مشددة. مثل: تضوءكم تنبوءها تبوءكم. 6 ـ تكتب مفردة إذا كانت مفتوحة بعد حرف صحيح ساكن وجاء بعدها ألف تنوين النصب أو ألف المثنى ولا يمكن وصل ما قبل الهمزة بما بعدها. مثل: quot; جزءا جزءان quot;. أما إذا أمكن وصل ما قبلها بما بعدها فتكتب على نبرة. مثل: quot; عبئا عبئان دفئا دفئان quot;. تدريبات تدريب 1 جمال الطبيعة أشرقت شمس الخريف لكنها لم تبدد ملاءة الضباب ولم تغير من رداءة الجو الذي لبدت الغيوم سماءه. وأن كثيرا من الناس لا زالوا يلبسون الملابس الشتوية ويلتفون بالعباءات الصوفية ويخرجون إلى الحقول المملوءة بالأقحوان والنوار فيشعرون بهناءة بالغة لأنهم يعيشون في أحضان الطبيعة وينعمون ببراءتها وصفاء نفوس أهلها. تدريب 2 الصحابة(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13232",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الوحدة السادسة",
        "content": "قد يتساءل بعض الناس كيف تمكن أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهم قلة قليلة أن تواجه أكبر دولتين هما الفرس والروم في عقر دارهم وهم أقل منهم كفاءة وخبرة بطبيعة البلاد ودونهم عددا وعتادا ولكن هؤلاء الناس فاتهم أن العقيدة الإسلامية السمحة هي التي مدت المسلمين الأوائل بالقوة والغلبة والرجولة الصادقة والاتصاف بالمروءة. فقد كانوا توءما للمروءة والمثل العليا ورمزا للعدالة رحم الله الصحابة ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبوءهم الجنة فنعم الجنة متبوءهم.  الوحدة السادسة  الجزء الأول  أولا ـ همزة الوصل وهمزة القطع: الأمثلة (أ) 1 ـ قال تعالى: إن الإنسان لفي خسر 2 العصر. 2 ـ أكرم محمد ضيفه. 3 ـ الحياء شعبة من الإيمان. 4 ـ أحسن إلى الفقراء. 5 ـ أعمل واجبي بانتظام. 6 ـ أكل الجائع الطعام. (ب) 1 ـ انتصر المسلمون في معركة بدر. 2 ـ كان انتصارهم تعزيزا لوحدة المسلمين. 3 ـ سر على الرصيف وانتبه لحركة السيارات. 4 ـ استعمل يوسف فرشاة الأسنان. 5 ـ ينصح الأطباء باستعمال السواك. 6 ـ استفد من تجارب الآخرين. 7 ـ اقرأ دروسك واعمل واجباتك أولا فأولا. 8 ـ يعد امرؤ القيس أول طبقات الشعراء في العصر الجاهلي. 9 ـ اثنان لا يشبعان: طالب علم وطالب مال. القاعدة 1 ـ ترسم همزة الوصل وهمزة القطع على الألف في أول الكلمة وكلتاهما متحركتان بالحركات الثلاث: الفتحة والضمة ترسمان فوق الألف والكسرة ترسم تحت الألف. 2 ـ همزة الوصل: همزة ينطق بها في أول الكلمة دون أن ترسم على الألف وتسقط كتابة ولفظا إذا جاءت في وسط الكلام كأن يسبقها حرف من الحروف. مثل: فاستعمل واعتصم واستفاد. والغرض من الهمزة أن يتوصل بها إلى النطق بالساكن في بداية الكلمة والبعض يرسمها على شكل رأس quot; صـ quot; صغيرة على الألف.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13233",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 ـ همزة القطع: همزة تظهر على الألف كتابة ونطقا وترسم على شكل رأس quot; عـ quot; صغيرة فوق الألف هكذا quot; أ quot;. مواضع همزتي الوصل والقطع همزة الوصل: ـ 1 ـ في الأسماء: اسم ابن ابنة ابنم امرؤ امرأة اثنان اثنتان ايم الله ايمن الله است. 2 ـ في الأفعال: أـ ماضي الفعل الخماسي والسداسي والأمر منهما ومصادرها. مثل: انتصر انتهى استعان استعمل. انتصر انته استعن استعمل انتصار انتهاء استعانة استعمال. ب ـ أمر الفعل الثلاثي. مثل: ارسم اكتب اجلس. ج ـ همزة quot; أل quot; التعريف إذا اتصلت بالكلمة. مثل: الكتاب الصدق. همزة القطع: ـ 1 ـ في الأسماء: جميع الأسماء والضمائر المهموزة الأول وإذا الشرطية. مثل: إبراهيم أحمد أنا أنت إذا. ماعدا الأسماء المسموعة عن العرب بهمزة وصل وقد سبق ذكرها. 2 ـ في الأفعال: أـ ماضي الأفعال الرباعية والأمر منها ومصادرها. مثل: أكرم ـ أكرم ـ إكرام أحسن ـ أحسن ـ إحسان. أعطى ـ أعط ـ إعطاء أنشأ ـ أنشئ ـ إنشاء. ب ـ الفعل المضارع المهموز الأول. مثل: أستعمل ـ أستعين ـ أنعطف ـ أستشير ـ أتعلم أكرم ـ أحسن ـ أكتب ـ أجلس. 3 ـ جميع الحروف المهموزة الأول. مثل: إلى ـ إنما ـ إن ـ أن ـ إن ـ أن ـ إذ ما ـ quot; أل quot; الموصولة مثل: القادم القائل الضارب. ما عدا quot; أل quot; التعريف عند اتصالها بالاسم. تدريبات تدريب 1 صلاة الجماعة من أدرك ركعة مع الإمام فقد أدرك الجماعة وتدرك الركعة بإدراك الركوع مع الإمام. وتجزى تكبيرة الإحرام عن تكبيرة الركوع إذا أدرك الإمام راكعا وإن أدركه بعد الركوع لم يكن مدركا للركعة وعليه متابعته. تدريب 2  عبد الله بن المبارك(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13234",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو عبد الله بن المبارك بن واضح أبو عبد الرحمن الحنظلي التركي المروزي الإمام شيخ الإسلام عالم زمانه وأحد الأتقياء أبوه تركي وأمه خوارزمية. أقدم شيخ لقيه هو الربيع بن أنس الخرساني تحيل إليه ودخل عنده السجن فسمع منه نحو أربعين حديثا ثم ارتحل في سنة إحدى وأربعين ومائة وأخذ عن بقايا التابعين وأكثر من الترحال والطواف إلى أن مات في طلب العلم. تدريب 3 الجهاد في الحياة الخير والشر والحق والباطل والهدى والضلال والإيمان والكفر. وهذه القوى المتقابلة لها أتباعها من بني الإنسان منذ أن خلق الله البشرية لذا اقتضت سنته سبحانه وتعالى أن يحتدم الصراع بينهما وأن يكون القتال ضرورة من ضروريات الحياة لانتصار الخير والهدى والإيمان ودرء الفساد والطغيان والشر. لذلك شرع الجهاد وجعل فريضة من فرائض الإسلام حفاظا على الإيمان في الأرض. تدريب 4 صنم عمرو بن الجموح كان أبناء عمرو بن الجموح يعرفون مدى تعلق أبيهم بصنمه quot; مناة quot; وكيف أنه غدا مع الزمن قطعة منه ولكنهم أدركوا أنه بدأت تتزعزع مكانته في قلبه وأن عليهم أن ينتزعوه من نفسه انتزاعا فذلك سبيله إلى الإيمان. أدلج أبناء عمرو مع صديقهم معاذ بن جبل إلى مناة في الليل وحملوه من مكانه وذهبوا به إلى حفرة لبنى سلمة يرمون بها أقذارهم وطرحوه هناك دون علم أبيهم. تدريب 5 صحابة رسول الله من أصول أهل السنة والجماعة محبة أصحاب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ والترضي عنهم والاستغفار لهم والاعتقاد أنهم أفضل الأمة وذكرهم بالخير وترك الخوض فيما حصل بينهم من الفتن. فقد أحبهم الله ورضى عنهم وأثنى عليهم في كتابه وأحبهم الرسول ـ عليه أفضل الصلاة ـ ونهى عن سبهم والتعرض لهم بالأذى.  تدريب 6 نكبة فلسطين(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13235",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن نكبة فلسطين بالصليبيين كانت من أشد ما أصيبت به الأمة الإسلامية في تاريخها. وقد أذن الله أن تتحرر فلسطين على يد صلاح الدين الأيوبي فهل نشك أننا سننقذها بإذنه تعالى من اليهود وإذا عجزنا نحن أن نعود إلى مثل سيرة هذا القائد الإسلامي ليكتب لنا مثل نصر حطين فسيخرج إن شاء الله من أبنائنا وأحفادنا من هم أنقى منا وأطهر سيستردون بحوله وقوته فلسطين. تدريب 7 البطل الصغير كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد أعد جيشا بقيادة أسامة بن زيد الذي لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره لتأديب من اعتدى على المسلمين من أهل الشام ومات الرسول قبل أن يتحرك الجيش فأصر خليفته أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ على أن ينفذ ما كان قد عزم عليه الرسول. وبينما أسامة يتفقد الجيش إذ تقدمت إليه امرأة وقالت: ألا تقبلني أيها القائد محاربة في جيشك فقال لها أسامة: عودي إلى بيتك بارك الله في شجاعتك ووفائك فلدينا من الجند ما يكفي. تدريب 8 الإذن في الدخول لا يقتصر الأمر بالإذن على دخول المرء دار غيره بل يكون الاستئذان كذلك إذا دخل بيتا ليس فيه إلا أمه أو أخته من محارمه فعن عطاء بن يسار أن رجلا قال للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: أأستأذن على أمي قال: نعم. قال: إنها ليس لها خادم غيري أفأستأذن عليها كلما دخلت قال: أتحب أن تراها عريانة قال الرجل: لا. قال: فاستأذن عليها. تدريب9 التصحر للتصحر أخطار كثيرة منها تهديد المناطق الزراعية عن طريق طريق طمر المزروعات وانخفاض إنتاجية الأرض وتقلص الأراضي المنتجة زراعيا. ومن أشكال التصحر ما يلاحظ على التربة من تعرية وانجراف ويقصد بالتربة الطبقة السطحية التي ينمو فيها النبات والتعرية تعني زوال الطبقة السطحية وظهور الصخور الصلبة التي تكون عادة أسفل منها وقد يستحيل استخدامها زراعيا فتبدو الأرض جرداء خالية من الغطاء النباتي.(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13236",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تدريب 10 من وصايا الحكماء أوصى أحد الحكماء ابنه فقال له: إذا جهلت فاسأل وإذا أسأت فاندم وإذا ندمت فأقلع وإذا أفضلت على أحد فاكتم وإذا حدثت فاصدق وإياك والعجلة فإن العرب كانت تكنيها أم الندامة. واستكثر من الحسنات واحذر المعاصي واختر أصدقاءك بعناية لأن من صادق الأخيار كان أخيرهم ومن صادق الأشرار كان أشرهم. واعلم أن أضعف الناس من ضعف عن كتمان سره وأقواهم من قوى على غضبه وأصبرهم من أسر فاقته. ثانيا ــ زيادة بعض الأحرف: كالألف بعد واو الجماعة وفي مائة ومضاعفاتها وواو عمرو في حالتي الرفع والجر.  الأمثلة المجموعة الأولى: 1 ـ في المكتبة مائة كتاب. 2 ـ زرع الفلاحون تسعمائة شجرة. 3 ـ قال تعالى: ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة 195 البقرة. 4 ـ وقال تعالى: وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود 187 البقرة. 5 ـ قال تعالى: كونوا أنصار الله 14 الصف. 6 اشتريت قلما جديدا. قال الشاعر: 7 ـ إذا بلغ الفطام لنا رضيع تخر له الجبابر ساجدينا المجموعة الثانية: 1 ـ كان عمرو بن العاص من دهاة العرب. 2 ـ مررت بعمرو. 3 ـ رأيت عمرا. 4 ـ قال الشاعر: أولئك آبائي فجئني بمثلهم 5 ـ قال تعالى: وما يذكر إلا أولو الألباب 269 البقرة. 6 ـ قال تعالى: جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة 1 فاطر. 7 ـ قال تعالى: ها أنتم أولاء تحبونهم 119 آل عمران. 8 ـ أقدر أولات الفضل. القاعدة تزاد بعض الحروف كتابة لا نطقا في المواضع التالية: ـ 1 ـ في كلمة مائة ومضاعفاتها حتى تسعمائة دون أن تلفظ وكتابتها بلا ألف ليس خطأ إذ لا مسوغ لوجودها. ولا تزاد في الكلمات الآتية: مئات مئون مئين المئوي المئوية. 2 ـ تزاد الألف بعد واو الجماعة للتفريق بينها وبين واو العلة في الأفعال المعتلة الآخر بالواو. وتسمى الألف الفارقة.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13237",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تزاد في الفعل الماضي والأمر والمضارع المنصوب والمجزوم. مثل: قالوا قولوا لن يقولوا لم يقولوا. مع التنبيه على عدم زيادتها في مثل: يدعو ينجو يرسو يمحو. ولا تزاد الألف أيضا بعد واو الجمع المضاف. مثل: حضر معلمو المدرسة. وسافر مهندسو البناء. 3 ـ تزاد الألف في آخر الاسم المنون تنوين نصب إذا لم يكن منتهيا بتاء التأنيث المربوطة أو همزة على الألف أو همزة سبقها ألف. مثال المنون التي تزاد فيه الألف: رأيت رجلا قادما يركب حصانا. أمثلة الأسماء التي لا تزاد فيها الألف: شممت رائحة ذكية. ارتكب المهمل خطأ. شاهدت سماء صافية. واستنشقت هواء. 4 ـ تزاد الألف في آخر بيت الشعر عند إشباع الحركة وتسمى ألف الإطلاق. كقول الشاعر: تعز فلا شيء على الأرض باقيا ولا وزر مما قضى الله واقيا وقول الآخر: أضحى التنائي بديلا عن تدانينا وناب عن طيب لقيانا تجافينا 5 ـ تزاد الواو في آخر كلمة عمرو في حالتي الرفع والجر وتحذف في حالة النصب وتنون لأنها مصروفة وتسمى الواو واو عمرو. مثل: جاء عمرو. وسلمت على عمرو. وصافحت عمرا. 6 ـ تزاد الواو وسطا في الألفاظ الآتية: أولو أولي: بمعنى أصحاب وصاحبات وتكون أولو في حالة الرفع وأولي في حالتي النصب والجر. وتزاد في: أولئك أولاء أولات. تدريبات تدريب 1 توصية معلم لتلاميذه(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13238",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنتم رجال الغد وأمل المستقبل وذوو الإخلاص. بلادكم تنتظركم وتعلق عليكم آمالا كبيرة فلا تخذلوا بلدكم وثابروا في تحصيل العلم واصبروا على المشقة والكد فالذين يصبرون ويجاهدون في طلب العلم أولئك هم الفائزون. أبنائي وبناتي أولات العلم والخلق والفضل أوصيكم ونفسي بتقوى الله وبالجد والاجتهاد وكونوا كزملائكم في العام الماضي الذين نجحوا جميعا وكانت نسبة نجاحهم مشرفة وقد حاز الطالب عمرو على المركز الأول أرجو لكم التوفيق جميعا. تدريب 2 قال تعالى: فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين 66 الأنفال. فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل 35 الأحقاف. وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن 4 الطلاق. ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين 25 الكهف. فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات 70 الفرقان. قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك ربي لترضى 84 طه. قال الشاعر: بأي مشيئة عمرو بن هند تطيع بنا الوشاة وتزدرينا تدريب 3 عمرو بن العاص كان عمرو بن العاص من أشراف قبيلة قريش. اشتغل بالتجارة قبل الإسلام ولما أسلم أحبه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لمهارته وذكائه. كان عمرو قائدا مشهورا حارب مع النبي واشترك في فتح الشام وقاد المسلمين في فتح مصر. كان ذكيا واسع الحيلة وضرب بدهائه المثل رحم الله عمرا والصحابة أجمعين. تدريب 4 من علماء المسلمين أنجبت الأمة الإسلامية علماء نبغوا في تدوين التاريخ أولهم الطبري المتوفى سنة عشر وثلاثمائة للهجرة وآخرهم ابن الأثير الذي توفي سنة ثلاثين وستمائة هجرية. ومن أشهر علماء التاريخ: المسعودى وابن النديم وابن مسكويه وأبو الفداء الذي ولد في دمشق وتوفي سنة اثنتين وسبعمائة للهجرة في مدينة حماة بسوريا. تدريب 5 الوقت من ذهب(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13239",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عرف الناس قديما قيمة الوقت وبحثوا عن سبل معرفته فلاحظوا تحرك الظل بانتظام وشروق الشمس صباحا وغروبها مساء فاعتمدوا على ذلك في تحديد نومهم ويقظتهم وعملهم نهارا ثم لاحظوا حركة الكواكب والنجوم ليلا فاتخذوا منها مقياسا للزمن في الليل وقسموا الوقت إلى شهور وأعوام. تدريب6 صلاة الجمعة ارتفعت الأصوات فوق مآذن المدينة بالنداء لصلاة الجمعة فلبى المسلمون نداء ربهم وتركوا البيع والتجارة وسارعوا من كل صوب وحدب يسعون إلى بيوت الله وهم خاشعون ليؤدوا فريضته ويتضرعوا إليه بالدعوات ويتقربوا إليه بالصلوات وليلتقوا في رحاب المساجد بإخوان لهم في الله. فإذا قضيت الصلاة انتشروا في الأرض يبتغون من فضله. قال تعالى: يأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع .  ثالثا: ـ 1 ـ حذف همزة الوصل من بعض الكلمات: ـ  الأمثلة: ـ المجموعة الأولى: 1 ـ يلقب الخليفة عمر بن عبد العزيز بخامس الخلفاء الراشدين. 2 ـ اشتهر الخليفة عمر بن الخطاب بالعدل. 3 ـ تزوج الرسول الكريم من خديجة بنت خويلد. 4 ـ توفيت آمنة بنت وهب والرسول الكريم لما يتجاوز السادسة. 5 ـ أبنك الذي فاز بالمسابقة 6 ـ أبنتك هذه التي تحفظ القرآن 7 ـ قال تعالى: قال يابن أم لا تأخذ بلحيتي 94 طه. 8 ـ قال الشاعر: quot; يابن المراغة أين خالك إنني quot;. المجموعة الثانية: 1 ـ بسم الله الرحمن الرحيم. 2 ـ قال تعالى: وللدار الآخرة 32 الأنعام. 3 ـ قال تعالى: للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله 273 البقرة. 4 ـ إذا صادفت عليا فأت به وأت معه بمحمد. 5 ـ قال تعالى: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين 199 الأعراف. 6 ـ أسمك محمد أم على 7 ـ قال تعالى: أصطفى البنات على البنين 153 الصافات. القاعدة(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13240",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 ـ تحذف همزة الوصل من كلمة quot; ابن quot; و quot; ابنة quot; إذا وقعت بين علمين الأول غير منون والثاني والده. ولا تحذف إذا لم تتوسط علمين ثانيهما والد الأول. مثل: موسى الكليم ابن عمران. يوسف ابن الشيخ حمدان. ولا تحذف إلا إذا كانت الكلمة نعتا مفردا. فإذا ثنيت ثبتت الهمزة. مثل: الأمين والمأمون ابنا هارون الرشيد. ولا تحذف أيضا إذا جاءت كلمة quot; ابن quot; أو quot; ابنة quot; في أول السطر ولو توسطت علمين. مثل: لقب خالد ابن الوليد بسيف الله المسلول. وكان الخليفة عمر ابن الخطاب رجلا زاهدا. 2 ـ تحذف همزة quot; ابن quot; إذا دخل عليها همزة الاستفهام. 3 ـ تحذف إذا سبقها quot; يا quot; النداء. 4 ـ تحذف من أول البسملة وحذفها لكثرة الاستعمال ويشترط في حذفها أن تذكر البسملة كاملة. وإذا لم تذكر كاملة فلا تحذف. مثل: باسمك اللهم. باسم عبد الله. باسم الله. ولا تحذف إذا كانت الهمزة متعلقة بما قبلها أو بما بعدها. مثل: افتتح باسم الله الرحمن الرحيم هذا المصنع. ومثل: باسم الله الرحمن الرحيم نفتتح هذه الندوة. 5 ـ تحذف همزة الوصل من quot; أل quot; التعريف إذا وقعت بعد لام الابتداء أو بعد لام الجر. 6 ـ تحذف همزة الوصل إذا وقعت في كلمة بين الواو أو الفاء وبين همزة أصلية هي فاء الكلمة. مثل: وأت فأت وأمر. 7 ـ تحذف همزة الوصل من أي كلمة إذا وقعت بعد همزة الاستفهام. ثالثا: ـ ب ـ حذف الألف من بعض الكلمات: ـ  الأمثلة 1 ـ قال تعالى: يأيها الناس اعبدوا ربكم 21 البقرة. 2 ـ قال تعالى: يأيتها النفس المطمئنة 27 الفجر. 3 ـ يأهل الخير تصدقوا على الفقراء. 4 ـ الأمطار تهطل لكن الجو دافئ. 5 ـ حاول يوسف إنقاذ الغريق لكن دون جدوى. 6 ـ قال تعالى: الله نور السموات والأرض 35 النور. 7 ـ قال تعالى: الله لا إله إلا هو 255 البقرة. 8 ـ قال تعالى: الرحمن علم القرآن 2 الرحمن.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13241",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الجزء الثاني",
        "content": "9 ـ قال تعالى: يس والقرآن الحكيم 2 يس. 10 ـ قال تعالى: طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى 2 طه. 11 ـ قال تعالى: يا أخت هرون 28 مريم. 12 ـ فال تعالى: رب اجعل هذا البلد آمنا 35 إبراهيم. 13 ـ قال تعالى: ولا تقربا هذه الشجرة 35 البقرة. 14 ـ قال تعالى: قالوا إن هذان لساحران 63 طه. 15 ـ قال تعالى: وجئنا بك على هؤلاء شهيدا 41 النساء. 16ـ قال تعالى: أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون 5 البقرة.  القاعدة 1 ـ تحذف ألف quot; يا quot; النداء إذا تلاها quot; أي quot; أو quot; أية quot;. 2 ـ تحذف ألف quot; يا quot; النداء إذا تلاها كلمة quot; أهل quot;. 3 ـ تحذف الألف من كلمة quot; لكن quot; الاستدراكية وquot; لكن quot; العاطفة. 4 ـ تحذف الألف من بعض الأسماء. مثل: الله السموات إله الرحمن يس طه هرون. 5 ـ تحذف من أسماء الإشارة. 6 ـ تحذف من quot; أولاء quot; إذا اتصلت بكاف الخطاب quot; أولئك quot;. الجزء الثاني  أولا ـ حذف الألف من quot; ما quot; الاستفهامية و quot;ها quot; التنبيه وquot; ذاك quot;: الأمثلة: ـ المجموعة الأولى: ـ قال تعالى: عم يتساءلون  1النبأ. 2 ـ لم أهملت واجباتك 3 ـ بمقتضام تسكت عن الحق 4 ـ بم أكافئك 5 ـ قال الشاعر: quot; إلام الخلف بينكمو إلاما quot; 6 ـ علام تستند في حكمك 7 ـ فيم تفكر 8 ـ مم تشتكى المجموعة الثانية: 1 ـ قال تعالى: إنا ههنا قاعدون 24 المائدة. 2 ـ هأنا في انتظارك. 3 ـ هأنت تستحق الفوز. 4 ـ هأنتم إخوة في الله. المجموعة الثالثة:  1 ـ قال تعالى: ذلك الكتاب لا ريب فيه 2 البقرة. 2 ـ قال تعالى: ذلكم أزكى لكم 232 البقرة. القاعدة 1 ـ تحذف ألف quot; ما quot; الاستفهامية إذا اتصلت ببعض حروف الجرالآتية: عن اللام الباء إلى على في من. 2 ـ تحذف ألف quot;ها quot; التنبيه إذا دخلت على ضمير مبدوء بالهمزة. 3 ـ تحذف الألف من quot; ذاك quot; إذا اتصلت بلام البعد.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13242",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثانيا ـ حذف النون من حرفي الجر quot; من quot; وquot; عن quot; إذا اتصلا بـ quot; ما quot; أو بـ quot; من quot;: ـ الأمثلة: ـ المجموعة الأولى: 1 ـ مم تخاف 2 ـ عم تتحدث 3 ـ قال تعالى: مما خطيئاتهم أغرقوا 25 نوح. 4 ـ عما قليل أعود. 5 ـ تجاوزت عما تقول. 6 ـ أنفق مما تكسب. المجموعة الثانية: 1 ـ ممن تعلمت العلم النافع 2 ـ عمن تبحث 3 ـ قال تعالى: فاعرض عمن تولى عن ذكرنا 29 النجم. 4 ـ قال تعالى: ومن أظلم ممن منع مساجد الله 114 البقرة. القاعدة تحذف النون من حرفي الجر quot; من quot; و quot; عن quot; في الحالتين التاليتين: 1 ـ عند اتصالهما quot; بما quot; الاستفهامية أو الزائدة أو الموصولة. 2 ـ عند اتصالهما quot; بمن quot; الاستفهامية أو الموصولة. ثالثا ـ حذف بعض الأحرف الأخرى من الكلمات: ـ  الأمثلة: ـ المجموعة الأولى: 1 ـ قال تعالى: وآتينا داود زبورا 163 النساء. 2 ـ قال تعالى: وقال موسى لأخيه هارون 143. المجموعة الثانية: 1 ـ الملاآت نظيفات. 2 ـ قال تعالى: إن كتاب الأبرار لفي عليين 18 المطففين. المجموعة الثالثة: 1 ـ قال تعالى: اعبدوا ربكم الذي خلقكم 21 البقرة. 2 ـ قال تعالى: الذين يؤمنون بالغيب 3 البقرة. 3 ـ قال تعالى: اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم 40 البقرة.المجموعة الرابعة: 1 ـ لليمون فوائد كثيرة. 2 ـ الأطفال محبون للموز. المجموعة الخامسة: 1 ـ لا تخش إلا الله. 2 ـ لتصح مبكرا. 3 ـ لم يرم اللاعب الكرة. المجموعة السادسة: 1 ـ ادع الله في السر والعلن. 2 ـ اسع لفعل الخير. 3 ـ اجر بسرعة. القاعدة 1 ـ تحذف الواو من: داود هارون طاوس رءوف وأمثالها كراهة توالي حرفين من جنس واحد. 2 ـ إذا اجتمعت ثلاثة أحرف متماثلة في كلمة واحدة حذف أحدها. مثل: ملاآت براآت مساآت يسوؤن ينوؤن عليين النبيين.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13243",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 ـ حذف اللام الثانية من الذي والتي والذين. للتخفيف وكثرة الاستعمال. وهى من الحروف التي تلفظ ولا تكتب. 4 ـ تحذف همزة quot; أل quot; التعريف إذا دخل عليها حرف الجر quot; اللام quot;. 5 ـ تحذف حروف العلة من آخر الفعل المضارع في حالة الجزم. 6 ـ تحذف حروف العلة من آخر الفعل عند بنائه للأمر. تدريبات تدريب 1 جلالة الملك فيصل رحمه الله هو فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل بن تركي ابن عبد الله بن محمد بن سعد. ولد ـ رحمه الله ـ بالرياض وتربى في بيت جده لأمه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ ونشأ على الصلاة والتقوى ولازم والده فتأثر بقوته وشجاعته وحكمته وبعد نظره وحسن إدارته. لذلك تجمعت فيه مزايا الحاكم العادل والسياسي المحنك وهذا ما عرف عنه رحمه الله.  تدريب 2 الأحنف بن قيس قيل للأحنف بن قيس ممن تعلمت الحلم قال: تعلمته من قيس بن عاصم المنقري رأيته قاعدا في فناء داره يحدث قومه فأتي برجل مكتوف وآخر مقتول وسئل عن المكتوف: أبن أخيك هذا قال: نعم فوالله ما قطع كلامه ولا تحرك من مجلسه وإنما قال لابن أخيه: quot; يابن أخي! رميت نفسك بسهمك وقتلت ابن عمك quot;. تدريب 2 الاعتزاز بالنفس سأل عمرو بن هند جلساءه ذات يوم: من من العرب تأنف أن تخدم أمي فقالوا: لا نعلم إلا هندا أم عمرو بن كلثوم فإن أباها وخالها وابنها في ذروة الشرف من قومهم. فأرسل عمرو بن هند يدعو عمرو بن كلثوم لزيارته هو وأمه. فلبى عمرو الدعوة. وبعد تناول لطعام قالت أم عمرو بن هند: ناوليني وعاء الرطب يا هند فأجابتها: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها. وعندما ألحت عليها في الطلب صاحت هند وا ذلاه يا لتغلب. فسمع ابنها الاستغاثة فقام إلى السيف فقطع به رأس عمرو بن هند. تدريب 3 فاطمة بنت عبد الملك(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13244",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والدها عبد الملك بن مروان بن الحكم وإخوتها الوليد وهشام وسليمان ومسلمة. وزوجها الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز. قال لها حين ولى الخلافة: يا بنة عبد الملك: أشتريت ما تتحلين به بمالك أم أتيتيه بجدك وعملك فإن لم يكن ذلك فرديه إلى بيت مال المسلمين أو فارقيني قالت: quot; ما كنت مؤثرة عليك شيئا يابن عمي quot; وتنازلت عما تملكه إلى بيت المال. تدريب 4 أول الخطوط قيل: إن من اشتهر بالكتابة في الحيرة ثلاثة نفر هم: بشر بن عبد الملك أخو أكيدر صاحب دومة الجندل ويزيد بن عدى وعدى بن زيد الجنادي والأخير كان من كتاب الأكاسرة. جاء الإسلام ولم يكن فيهم متعلم في مكة سوى القليل من الرجال والنساء. وذكر أن أول من جعل تعلم الكتابة إلزاميا حاثا عليه هو النبي الأمي محمد بن عبد الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ. تدريب 5 سعيد بن عامر الجمحي كان الفتى سعيد بن عامر الجمحي واحدا من الآلاف المؤلفة الذين خرجوا إلى منطقة التنعيم في ظاهر مكة بدعوة من زعماء قريش ليشهدوا مصرع خبيب بن عدي أحد أصحاب محمد بعد أن ظفروا به غدرا. وقد مكنه شبابه الموفور وفتوته المتدفقة من أن يزاحم الناس بالمناكب حتى حاذى شيوخ قريش من أمثال: أبي سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وغيرهما ممن يتصدرون الموكب. تدريب 6  المحافظة على الوقت إن مما يضيع الزمن عدم تحديد الغرض وعدم الإخلاص في العمل. إذ هما اللصان اللذان يسرقان الزمن ويضيعان فائدته. ومن نتائج هذين العدوين التأجيل وعدم الدقة في مراعاة الزمن المحدد للعمل وعدم المواظبة. فتأخر دقائق عن البدء المحدد معناه ضياع دقائق من وقت العمل وذلك يؤدى إلى إحدى نتيجتين: إما الإسراع في العمل وعدم الدقة فيه وإما التعدي على أوقات خصصت لواجبات أخرى ومن هذا النحو: تأجيل العمل إلى وقت غير وقته وإذا عمل فقلما يعمل بإتقان.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13245",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الوحدة السابعة",
        "content": "الوحدة السابعة قواعد عامة أولا ـ حال الهمزة إذا تبعها ألف مد: للهمزة المرسومة فوق الألف في أول الكلمة أو وسطها أو آخرها حالات مختلفة إذا تلاها ألف مد. وهذه الحالات هي: 1 ـ إذا جاءت الهمزة على الألف في أي وضع من الأوضاع السابقة ثم تلاها ألف مد قلبت الهمزة إلى مدة كما في هذا الشكل quot; آ quot; وترسم فوق ألف المد. مثل: أمل ـ آمال أثر ـ آثار إرم ـ آرام أذن ـ آذان. سأم ـ سآمة وأم ـ وآمة وأد ـ وآدة. ظمأ ـ ظمآن قرأ ـ قرآن شنأ ـ شنآن. كما تقلب quot; أل quot; التعريف مدة فوق ألف المد إذا سبقت بهمزة استفهام. مثل: أالله ـ آلله أالرجل ـ آلرجل أالمعلم ـ آلمعلم. 2 ـ إذا كانت الألف التي تلي الهمزة ضمير ألف الاثنين المتصل بالفعل الماضي أو ألفا على صورة الياء غير المنقوطة quot; ى quot; تبقى الهمزة كما هي. مثل: لجأ ـ لجأا ملأ ـ ملأا درأ ـ درأا. ومثل: ظمأى ملأى مرأى. أما إذا كانت الألف لتثنية الأسماء فإن الهمزة تنقلب إلى مدة. مثل: مدفأ ـ مدفآن مرفأ ـ مرفآن ملجأ ـ ملجآن. 3 ـ وإن كانت الهمزة مرسومة على نبرة أو على السطر تبقى كما هي إذا تلاها ألف. مثل: يطأطئ ـ يطأطئان يكافئ ـ يكافئان شاطئ ـ شاطئان. ومثل: إماءة ـ إماءات عباءة ـ عباءات إساءة ـ إساءات. ثانيا ـ ما يجب وصله بغيره من الكلمات: يجب وصل كل كلمة بغيرها في حالتين: كل كلمة لا يصح الابتداء بها أو كل كلمة لا يصح الوقوف عليها. 1 ـ الكلمات التي لا يصح الابتداء بها: أـ الضمائر البارزة المتصلة سواء أكانت للرفع كتاء الفاعل ونا الدالة على الفاعلين. وهذان يوصلان بآخر الفعل الماضي. مثل: كتبت ـ جلست ـ ذهبت كتبنا ـ جلسنا ـ ذهبنا. وألف الاثنين وواو الجماعة ونون النسوة وهذه توصل بآخر الفعل الماضي والمضارع والأمر. مثل: وقفا ـ وقفوا ـ وقفن. يقفان ـ يقفون ـ يقفن. قفا ـ قفوا ـ قفن.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13246",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وياء المخاطبة توصل بآخر الفعل المضارع والأمر. مثل: تكتبين ـ تجلسين ـ ترسمين اكتبي ـ اجلسي ـ ارسمي. أم الضمائر التي يجوز فيها النصب والجر كياء المتكلم وكاف الخطاب وهاء الغيبة ونا الدالة على المتكلمين. مثل: كتابي ـ كتابك ـ كتابه ـ كتابنا. ب ـ علامة التثنية. مثل: المعلمان ـ القلمان المعلمين ـ القلمين. جمع المذكر السالم. مثل: المعلمون ـ المهندسون المعلمين ـ المهندسين. وجمع المؤنث السالم. مثل: المسلمات ـ المعلمات. ج ـ تاء التأنيث. توصل بآخر الفعل الماضي. مثل: كتبت فاطمة الدرس. الشمس أشرقت. د ـ نونا التوكيد. وتوصلان بآخر الفعل المضارع والأمر سواء أكانت النون ثقيلة أم خفيفة. مثل: والله لأساعدن المحتاج. تالله لأحرصن على خدمة الوطن. ومثل: اكتبن واجبك. ساعدن الضعيف. تنبيه: يصح كتابة النون الخفيفة ألفا تطبيقا لبعض القواعد. مثل: اكتبن ـ اكتبا ساعدن ـ ساعدا. 2 ـ الكلمات التي لا يصح الوقوف عليها: أـ quot; أل quot; التعريف: توصل بالاسم بعدها. مثل: الكتاب ـ الإمام ـ السلام ـ الأمين. ب ـ الحرف المفرد سواء أكان الإفراد: 1 ـ بالوضع اللغوي. مثل: باء الجر ولام الجر وتاء القسم ولام الابتداء ولام الاستغاثة واللام الواقعة في جواب القسم والسين وفاء العطف وفاء السببية وواو القسم. أمثلة ذلك بالترتيب: كتبت بالقلم. ذهبت لصديقي. تالله لأقولن الحق. لأنت مجتهد. يا للهول. أقسم لأوفين بوعدي. ومثل: سأحضر مبكرا. وصل محمد فاحمد. اعطف على الصغير فيحترمك. والله لأوفين بالوعد. 2 ـ أم كان الإفراد عرضا. مثل: العين في quot; عن quot;. والميم في quot; من quot; إذا دخلتا على quot; ما quot;. مثل: quot; عم quot; عما quot; مم quot; مما.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13247",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو دخلتا على quot; من quot; مثل: quot; عمن quot; , وquot; ممن quot;. فقد حذفت نون quot; عن quot; و quot; من quot; حسب القواعد الإملائية. وبقي من الكلمة حرف واحد فيوصل quot; بما quot; أو quot; بمن quot; بعده. ج ـ توصل كلمة quot; حب quot; ب quot; ذا quot; كما في حبذا ولا حبذا. د ـ كل كلمة ركبت مع ما بعدها تركيبا مزجيا. مثل: حضرموت ـ بعلبك ـ معديكرب ـ بورسودان ـ بورتوفيق. هـ ـ الظروف التي تليها كلمة quot; إذ quot; المنونة. مثل: يومئذ ـ حينئذ ـ وقتئذ ـ ساعتئذ ـ عندئذ. أما quot; إذ quot; غير المنونة فيفصل عنها الظرف. مثل: رجعت وقت إذ سقط المطر. وصلت ساعة إذ سافر أخي. وـ العدد من ثلاثة إلى تسعة إذا ركب مع المائة. مثل: ثلاثمائة ـ أربعمائة ـ تسعمائة. بعض الأدوات التي توصل بغيرها طبقا لقواعد إملائية معينة وهي: كي ـ ما ـ من ـ لا. أولا ـ كي: مصدرية ناصبة للفعل المضارع. 1 ـ توصل quot; كي quot; quot; بلا quot; النافية إن توفر الشرط الآتي: إذا سبقها quot; اللام quot; كتبت quot; اللام وكي ولا quot; متصلات. مثال: استيقظت مبكرا لكيلا أتأخر عن عملي. ومنه قوله تعالى: لكيلا تأسوا على ما فاتكم 23 الحديد. وقوله تعالى: فأتابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم 153 آل عمران. ـ وتنفصل quot; كي quot; عن quot; لا quot; النافية إذا فقدت الشرط السابق. مثال: انتظرت كي لا أخلف وعدي. ومنه قوله تعالى: كي لا يكون دولة بين الأغنياء 7 الحشر. 2 ـ توصل quot; كي quot; quot; بما quot; الاستفهامية وعندئذ تحذف ألف quot; ما quot; ويعوض عنها quot; بهاء quot; السكت. مثال: كيمه بمعنى: لمه 3 ـ توصل quot; بما quot; المصدرية. مثال: حضرت كيما أسلم عليك. 4 ـ توصل quot; بما quot; الزائدة. مثال: اغسل فاك كيما تحافظ على نظافة أسنانك. واحفظ الأصدقاء كيما يحفظوا منك المودة. ثانيا ـ quot; ما quot; وهى إما اسمية أو حرفية. أـ quot; ما quot; الاسمية تأتى: استفهامية وموصولة ونكرة ومعرفة تامة وشرطية.  1 ـ quot; ما quot; الاستفهامية:(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13248",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أـ توصل بالاسم قبلها إذا كان مضافا مع مراعاة حذف ألفها. مثال: بمقتضام تأخرت ب ـ توصل بأحرف الجر التالية ويراعى حذف ألفها. عن ـ على ـ كي ـ إلى ـ من ـ في ـ حتى ـ اللام ـ الباء. وقد أشرنا إلى ذلك في موضعه فتنبه. ومنه: حتام تصر على موقفك 2 ـ quot; ما quot; الموصولة: توصل بالكلمات الآتية: من ـ عن ـ في ـ نعم ـ سي. مثال: سررت مما فعلت. ومنه قوله تعالى: يأيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا 168 البقرة. وقوله تعالى: أولئك لهم نصيب مما كسبوا 202 البقرة. ومثال: أبلغني والدك عما تحتاج إليه. ومنه قوله تعالى: وما الله بغافل عما تعملون 74 البقرة. وقوله تعالى: ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق 48 المائدة. ومثال: نسيت فيما أفكر. ومنه قوله تعالى: ليحكم بين الناس فيما اختلفوا 213 البقرة. وقوله تعالى: فلا تحاجون فيما ليس لكم به علم 66 آل عمران. ومثال: نعما يعظكم به المعلم. ومنه قوله تعالى: إن الله نعما يعظكم به 58 النساء. ويراعى في اتصال الفعل quot; نعم quot; quot; بما quot; الموصولة أن يكون مكسور العين فإن جاءت عينه ساكنة فصل عن quot; ما quot; الاسمية بأنواعها المختلفة. مثال: نعم ما يفعل المؤمنون. 3 ـ quot; ما quot; النكرة: هي الموصوفة بمعنى quot; شيء quot; وحكمها في الوصل حكم quot; ما quot; الموصولة وتصلح كل منهما مكان الأخرى. مثال: غضبت مما قلته. ومنه قوله تعالى: إن تبدوا الصدقات فنعما هي 276 البقرة. تنبيه: quot; ما quot; الشرطية لا تتصل بغيرها. ب ـ quot; ما quot; الحرفية: فهي النافية والمصدرية والزائدة. 1 ـ quot; ما quot; النافية: لا تكون إلا مفصولة عما قبلها ولا تتصل بشيء إلا إذا كان حرفا مفردا. مثال: سافر أخوك بحثا عن المال فما نفعه المال. ومنه قوله تعالى: اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم 16 البقرة.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13249",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله تعالى: قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم 146 آل عمران. 2 ـ quot; ما quot; المصدرية: أـ توصل quot; ما quot; المصدرية بكلمة quot; كل quot; المنصوبة على الظرفية فيكونان معا كلمة واحدة هي quot; كلما quot; وتكون عندئذ أداة شرط تفيد التكرار. مثال: كلما فاز طالب أعطي جائزة. ومنه قوله تعالى: كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها 56 النساء. وقوله تعالى: كلما دخلت أمة لعنت أختها 38 الأعراف. ب ـ توصل بكلمة quot; حين quot; و quot; ريث quot; و quot; قبل quot; و quot; مثل quot;. مثال: استمعت إليه حينما ألقى قصيدته. أي: حين إلقاء. وقد تكون quot; ما quot; زائدة. أي: حين ألقى. ومثال: انتظرت ريثما وصل والدي. أي: وقت وصوله. وسافرت قبلما وصل أخوك. أي: قبل سفره. وأكرمت محمدا مثلما أكرمني. أي: مثل إكرامه إياي. ج ـ توصل quot; ما quot; المصدرية بالحرف المفرد قبلها. مثال: أكافئكم بما فعلتم. ومنه قوله تعالى: سلام عليكم بما صبرتم 24 الرعد. والتقدير: صبركم. ومثال: وصلها مع كاف التشبيه: أحسنوا كما أحسن غيركم. ومنه قوله تعالى: أنؤمن كما آمن السفهاء 13 البقرة. أي: كإيمان السفهاء. وقوله تعالى: كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم 183 البقرة. أي: ككتابته على الذين من قبلكم. ومثال اتصالها باللام: احترمت زيدا لما وفى بوعده. التقدير لوفائه بوعده. 3 ـ quot; ما quot; الزائدة وهي نوعان: كافة وغير كافة. أـ quot; ما quot; الزائدة الكافة: 1 ـ توصل quot; ما quot; الزائدة الكافة بآخر الأفعال: طال ـ جل ـ قل. مثال: طالما نصحت له. وجلما تحدثت معه. وقلما انتفع بعلمه. وquot; ما quot; في الأمثلة السابقة كفت الفعل عن طلب الفاعل. وإذا اعتبرنا quot; ما quot; في الأمثلة السابقة quot; ما quot; المصدرية وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر فاعل كتبت أيضا متصلة بالفعل قبلها.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13250",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ب ـ توصل quot; ما quot; الزائدة بآخر quot; إن quot; وأخواتها فتكفها عن العمل ما عدا ليت فيجوز فيها عند اتصالها quot; بما quot; الإعمال أو الإهمال. وسنوضح ذلك في مكانه. مثال اتصالها بـ quot; إن quot;: قوله تعالى: إنما المؤمنون إخوة 10 الحجرات. ومثال اتصالها بأخواتها: وقوله تعالى: قل يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد 108 الأنبياء. ومثال: كأنما القائد أسد. ولعلما أخوك ناجح. السلع متوفرة لكنما الأسعار مرتفعة. ليتما المريض يشفى.  تنبيه: 1 ـ عند اتصال quot; ما quot; الزائدة بـ quot; ليت quot; يجوز في ليت الإهمال والإعمال. فيكون الاسم بعدها إما مبتدأ. مثال: ليتما الغائب عائد. ليتما المسافرون قادمون. أو اسما لها مثل: ليتما الغائب عائد. ليتما المسافرين عائدون. 2 ـ تفصل quot; إن quot; وأخواتها عن quot; ما quot; إذا كانت موصولة أو نكرة موصوفة. مثال: إن ما تفعله لا يليق بمثلك. أي: الذي أو quot; شيئا تفعله quot;. ج ـ توصل quot; ما quot; الزائدة بكلمة quot; رب quot; فتكفها عن الجر ويستوي فيها عندئذ الدخول على الأسماء أو الأفعال. مثال: ربما أخ لك لم تلده أمك. ربما يشفع له عمله. ومنه قوله تعالى: ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين 2 الحجر. ب ـ quot; ما quot; الزائدة غير الكافة. توصل quot; ما quot; الزائدة غير الكافة بما قبلها في الحالات الآتية: 1 ـ إذا جاءت بعد كلمة quot; ليت quot; وبقيت ليت على عملها. مثال: ليتما محمدا فائز. تنبيه: ليس هناك من قرينة يفرق بها بين quot; ما quot; الزائدة الكافة وquot; ما quot; الزائدة غير الكافة عند اتصالها بـ quot; ليت quot;. 2 ـ إذا جاءت quot; ما quot; بعد أدوات الشرط التالية: إن ـ أين ـ حيث ـ كيف. مثال: إما تسافر فلا تنس أصدقاءك. ومنه قوله تعالى: إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف 23 الإسراء. ومثال: أينما تقم أقم معك. ومنه قوله تعالى: أينما تكونوا يدركم الموت 78 النساء.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13251",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحيثما تجلس تجد أصدقاء. وكيفما تعامل الناس يعاملوك. تنبيه: quot; ما quot; في الأمثلة السابقة لم تكف أدوات الشرط المتصلة بها عن العمل. ج ـ توصل quot; ما quot; الزائدة غير الكافة إذا وقعت بعد quot; أي quot; الشرطية. مثال: أيما تعمل فأتقن العمل. وبعد quot; أي quot; الاستفهامية. مثال: أيما مهندس اخترع هذه الآلة تنبيه: quot; ما quot; الزائدة غير الكافة في الأمثلة السابقة لم تكف quot; أي quot; عن الإضافة لما بعدها. د ـ توصل quot; ما quot; إذا وقعت بعد quot; بين quot; مع ملاحظة عدم كفها عن العمل. مثال: بينما نسير في الطريق صادفنا رجلا ضريرا. تنبيه: يلاحظ من خلال اتصال quot; ما quot; بأحرف الجر أنها لا تكفها عن العمل فيكون الاسم بعدها مجرورا كما في جميع الأمثلة التي ذكرنا آنفا. ومنه قوله تعالى: مما خطيئاتهم أغرقوا 25 نوح. quot; لا quot; النافية 1 ـ توصل quot; لا quot; النافية بـ quot; إن quot; الشرطية وفي هذه الحالة تحذف نون quot; إن quot;. مثال: إلا تحضر مبكرا تعرض نفسك للجزاء. إلا تدرس جيدا فلن يحالفك النجاح. 2 ـ توصل quot; لا quot; النافية بـ quot; أن quot; المصدرية الناصبة للفعل المضارع. مثال: ينبغي ألا تهمل عملك. يحسن بك ألا تسافر وحدك. تنبيه: وصلت quot; لا quot; بـ quot; أن quot; بعد حذف نونها. وربما تسبق quot; أن quot; في هذه الحالة quot; باللام quot; فتوصل الكلمات الثلاث مع بعضها البعض وتعتبر همزة quot; أن quot; متوسطة فترسم على نبرة لكسر ما قبلها. مثال: ينجز محمد أعماله أولا بأول لئلا تتراكم عليه. نؤدي الصلاة في أوقاتها لئلا نقصر في حق الله. تنبيه: 1 ـ إذا كانت quot; أن quot; مفسرة أو مخففة من الثقيلة وجب فصلها عن quot; لا quot; الواقعة بعدها. مثال: أشرت إليه أن لا تخرج. وعلمت أن لا يرد الأمانة إلا رجل أمين. ومنه قوله تعالى: وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه 118 التوبة. 2 ـ فيما يتعلق باتصال quot; من quot; الاستفهامية بأحرف الجر فقد أشرنا إليه في موضعه فتدبر.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13252",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الوحدة الثامنة",
        "content": "الوحدة الثامنة أمثلة لإعداد بعض الدروس النموذجية على ضوء الأهداف السلوكية  أنموذج رقم 1  اليوم: المادة: الإملاء التاريخ: الموضوع: التاء المربوطة والتاء المفتوحة. الصف: الثاني الابتدائي. الأهداف السلوكية: 1 ـ أن يكتب التلميذ بعض الكلمات المشتملة على قواعد إملائية سابقة. 2 ـ أن يقرأ التلميذ النص قراءة صحيحة نموذجية. 3 ـ أن يكتب التلميذ الكلمات التي تشتمل على الظاهرة الإملائية. 4 ـ أن يتدرب التلميذ على الكتابة الصحيحة والسريعة بخط واضح. 5 ـ أن يجيب التلميذ عن الأسئلة المطروحة في الدرس باستخدام بعض الجمل المركبة تركيبا صحيحا. 6 ـ أن ينمي التلميذ حصيلته اللغوية بالجديد من الألفاظ والتراكيب. 7 ـ أن يميز التلميذ بين التاء المربوطة والتاء المفتوحة quot; المبسوطة quot;. 8 ـ أن يميز التلميذ بين الاسم المؤنث وبين المذكر منه. 9 ـ أن يميز التلميذ بين الفعل الذي تتصل به التاء المفتوحة والاسم الذي تتصل به التاء المربوطة. 10 ـ أن يذكر التلميذ بعض الكلمات التي تنتهي بتاء مربوطة وأخرى بتاء مفتوحة. 11 ـ أن يستنتج التلميذ القاعدة بنفسه. 12 ـ أن يقرأ التلاميذ القاعدة قراءة نموذجية. 13 ـ أن يكتب التلميذ نص الإملاء التطبيقي الذي يمليه عليه المعلم بخط واضح. 14 ـ أن يصحح التلميذ ما يقع فيه من أخطاء أثناء كتابة النص. الوسائل المعينة: ـ لوحة تشتمل على مجموعة من الكلمات التي اتصلت بها التاء المربوطة أو المفتوحة. ـ بطاقات تشتمل على كلمات تنتهي بتاء مربوطة أو تاء مفتوحة. ـ السبورة والأقلام الملونة. التمهيد: يتم بطرح الأسئلة التالية: 1 ـ لماذا تأتى إلى المدرسة 2 ـ كيف تنال محبة مدرسيك 3 ـ من الذي حثنا على العلم 4 ـ لماذا ينبغي على التلميذ أن يقول الصدق 5 ـ ماذا نسمع عند شروق الصباح  العرض والتنفيذ:(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13253",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكشف الستار عن النص المكتوب على لوحة أو سبورة إضافية مسبقا مع مراعاة كتابة التاء المربوطة بلون والمفتوحة بلون مغاير في كل كلمة من كلمات القطعة. النص: العطلة الصيفية انتهت العطلة الصيفية فذهبت خديجة إلى المدرسة والتقت بزميلاتها وأخذن يتحدثن عن أيام الصيف الجميلة ونزهاته البديعة. أطلت المراقبة بوجهها الضاحك وقرعت الجرس تدعو الجميع إلى الجد والعمل وتعلم العلم النافع فتوجهت كل واحدة منهن إلى صفها. ـ يقرأ المعلم النص قراءة جاهرة نموذجية يليها قراءة فردية من قبل التلاميذ المجيدين. ـ يناقش المعلم مع تلاميذه أفكار النص الرئيسة بالأسئلة التالية: 1 ـ أين ذهبت خديجة بعد انتهاء العطلة الصيفية 2 ـ بمن التقت 3 ـ ما الحديث الذي دار بينها وبين زميلاتها 4 ـ لماذا أطلت المراقبة ـ بعد طرح الأسئلة السابقة وتلقي أجوبتها نبدأ بمناقشة النص لاستقراء القاعدة الإملائية كما يلي: 1 ـ أكلف أحد التلاميذ بقراءة الجملة الأولى من النص: quot; انتهت العطلة الصيفية quot;. 2 ـ ما اسم الحرف الذي انتهت به الكلمة الأولى ... (التاء) . 3 ـ ما اسم الحرف الذي انتهت به الكلمة الثانية ... (التاء) . 4 ـ كم شكلا للتاء ... (اثنان) . 5 ـ كيف كتبت التاء في آخر الكلمة مرة بشكل تاء quot; ت quot; وأخرى بشكل هاء quot; ـه quot;. 6 ـ ماذا تسمى quot; التاء quot; في كلمة quot; انتهت quot; تسمى التاء المفتوحة. 7 ـ ماذا تسمى في كلمة quot; العطلة quot; تسمى التاء المربوطة. ـ يكلف بعض تلاميذه باستخراج الكلمات من النص بعضها ينتهي بتاء مفتوحة وأخرى مربوطة. وبذلك أتوصل إلى الجزء الأول من القاعدة واستنتجها من أفواه التلاميذ وأسجلها على السبورة. القاعدة الأولى: تكتب التاء في آخر الكلمة إما تاء مربوطة أو تاء مفتوحة. ـ يكلف المعلم تلميذا آخر بقراءة الكلمات المكتوبة باللون الأحمر وهي:(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13254",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المدرسة ـ العطلة ـ الصيفية ـ خديجة ـ الجميلة ـ البديعة ـ المراقبة. ثم يطرح الأسئلة التالية: ـ ـ ما اسم الحرف الذي انتهت به كلمة المدرسة ... quot; التاء quot;. ـ كيف كتبت التاء ... مربوطة أي: على شكل quot; هاء quot; ووضع فوقها نقطتان. ـ كيف تلفظ التاء في كلمة المدرسة إذا وضع عليها سكون quot; هاء quot;. ـ وإذا حركت الهاء كيف تنطق كلمة المدرسة ... quot; تاء quot;. وهذه تسمى التاء المربوطة. بعد ذلك تناقش بقية الكلمات على غرار الكلمة السابقة ومنها نتوصل إلى الجزء الثاني من القاعدة ويسجل على السبورة ما يتلقاه المعلم من أفواه التلاميذ. القاعدة الثانية: التاء المربوطة: هي التي تلفظ quot; هاء quot; عند الوقف وتكتب على هذين الشكلين إما quot; ــة quot; أو quot; ة quot; ويوضع فوقها نقطتان. ـ أكلف طالبا آخر بقراءة الكلمات المكتوبة باللون الأصفر: quot; انتهت ـ ذهبت ـ التقت ـ أطلت ـ قرعت quot;. ثم أطرح الأسئلة الآتية: ـ ـ ما اسم الحرف الذي انتهت به كلمت quot; ذهبت quot; ... التاء. ـ كيف تلفظ التاء في كلمة ذهبت إذا وضع عليها سكون ... quot; تاء quot;. ـ وإذا حركت التاء في كلمة ذهبت فكيف تنطق ... quot; تاء quot;. وهذه تسمى التاء المفتوحة. ومن ثم تناقش بقية الكلمات كالسابق ويستنتج الجزء الأخير من القاعدة ويسجل على السبورة. القاعدة الثالثة: تكتب التاء في آخر الكلمة: إما تاء مربوطة أو تاء مفتوحة quot; مبسوطة quot;. ذكرنا في القاعدة الثانية مفهوم التاء المربوطة. ـ أما التاء المفتوحة: فهي التي تبقى على حالها إذا وقفنا على آخر الكلمة بالسكون ولا تنطق quot; هاء quot;. ثم يقرأ المعلم القاعدة قراءة نموذجية تتبعها قراءة بعض التلاميذ. التطبيق: 1 ـ يقرأ المعلم النص ليتهيأ التلاميذ للكتابة. 2 ـ يملى المعلم النص على التلاميذ جملة جملة مع استخدام علامات الترقيم.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13255",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "أنموذج رقم 2",
        "content": "3 ـ بعد الانتهاء تعاد التملية مرة ثانية ولكن بطريقة أسرع من المرة الأولى ليتدارك التلاميذ ما وقعوا فيه من أخطاء وما فاتهم من نقص. التصحيح والتقويم: 1 ـ يأخذ المعلم كراسات التلاميذ ويسجل الكلمات المخطوءة لديهم ثم يطلب منهم تناول السبورة الصغيرة. 2 ـ يملي المعلم الكلمات المخطوءة كلمة كلمة. 3 ـ يقدم المعلم التلميذ الذي كتب الكلمة بشكل صحيح أمام زملائه حتى يصححوا الكلمة بطريقة صائبة. 4 ـ بعد الانتهاء يقدم المعلم الكراسات الإملائية لتلاميذه حتى يتموا تصحيحهم ثم يستردها مرة ثانية ليصححها التصحيح النهائي. أنموذج رقم 2  اليوم: المادة: الإملاء التاريخ: الموضوع: التنوين الصف: الثالث الابتدائي الأهداف السلوكية: 1 ـ أن يقرأ التلميذ الأمثلة قراءة جاهرة صحيحة. 2 ـ أن يستخرج من الأمثلة الكلمات المنونة 3 ـ أن يذكر نوع التنوين في كل كلمة. 4 ـ أن يعدد التلميذ أنواع التنوين. 5 ـ أن يقارن بين الحرف المنون بالفتح وبين المنون بالضم والمنون بالكسر. 6 ـ أن يقارن بين التاء المربوطة المنونة بالفتح وبين المنونة بالضم والمنونة بالكسر. 7 ـ أن يعرف التنوين. 8 ـ أن يضع التنوين المناسب على الكلمات المطلوبة. 9 ـ أن يكتب الكلمات المنونة كتابة صحيحة. 10 ـ أن يتذكر أن التنوين لا يدخل على الكلمات المعرفة quot; بأل quot; أو بـ quot; الإضافة quot;. الوسائل المعينة للدرس: 1 ـ بطاقات كتب عليها الأمثلة الخاصة بالدرس. 2 ـ بطاقات كتب عليها كلمات منتهية بتاء مربوطة. 3 ـ السبورة والأقلام الملونة. 4 ـ شفافيات كتب عليها نص التدريب. الأساليب والإجراءات: التمهيد: أبدأ الدرس ببعض الأسئلة حول المادة فيما درسه التلاميذ سابقا. ـ من يعدد حروف المد أعط مثالا عليها. ـ من يعدد الحركات هات مثالا. ـ هات كلمة أو كلمات منتهية بتاء مربوطة وأخرى بتاء مفتوحة.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13256",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ـ بين سبب كتابة هذه الكلمات بالتاء المربوطة أو المفتوحة. العرض: أدون الأمثلة المختارة على السبورة quot; وأعرض بطاقات الأمثلة والجمل quot; وهي: هذا أرنب. أحمد مجتهد. هذه بنت نشيطة. اشتريت أرنبا. كافأت تلميذا مهذبا. صافحت المعلمة بنتا نشيطة. قفز القط على أرنب. سلمت على تلميذ مهذب. أثنت المعلمة على بنت نشيطة. هذا خطأ. هذه سماء صافية. ارتكب التلميذ خطأ. استنشقت هواء منعشا. سلم التلميذ من خطأ محقق. أشرقت الشمس مع سماء صافية. 1 ـ أقرأ الأمثلة قراءة جاهرة نموذجية ثم أكلف بعض التلاميذ بإعادة قراءتها. 2 ـ أطلب من التلاميذ تحديد الكلمات المنونة وأضع خطا تحت كل منها. 3 ـ أسألهم: ـ ما نوع التنوين في كل كلمة ـ كيف كتب التنوين ـ ما صوته quot; نون ساكنة quot;. ـ عدد أنواع التنوين. ثم أناقش الأمثلة المعروضة: ـ كيف كتب التنوين في كلمة أرنب مجتهد بنت نشيطة كتب على شكل quot; ضمتين quot;. يستنتج التلاميذ قاعدة جزئية أدونها على السبورة المرافقة. القاعدة الأولى: ينون الاسم بالضم بوضع ضمتين على الحرف الأخير. تقويم مرحلي: ـ هات مثالا لكلمة منونة بتنوين الضم. أخرج بعض التلاميذ لكتابة الكلمات المعطاة على السبورة وأقوم الكتابة إملائيا. ثم أتابع مناقشة الأمثلة والجمل: ـ احذف التنوين من كلمة: أرنبا مجتهدا بنتا خطأ هواء واكتبها بشكل صحيح. ـ ماذا تلاحظ في كلتا الحالتين ـ ما الزيادة التي تحصل للكلمة عند تنوين الفتح كيف كتب تنوين الفتح على شكل quot; فتحتين quot;. ـ هل أضيفت هذه الألف مع تنوين الضم ـ هل أضيفت هذه الألف مع تنوين النصب لكلمة quot; نشيطة quot; المنتهية بتاء مربوطة أو لكلمة quot; خطأ quot; أو quot; هواء quot;(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13257",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يستنتج التلاميذ: أن الألف تضاف في نهاية الكلمة التي تنون بالألف ما عدا الكلمات المنتهية بتاء مربوطة أو بألف فوقها همزة أو بألف بعدها همزة. وتسمى ألف تنوين النصب أو quot; الفتح quot; وترسم الفتحتان على الحرف الذي يسبقها مباشرة كما يصح رسم الفتحتين على الألف نفسها. أدون القاعدة الجزئية على السبورة المرافقة. تقويم مرحلي: ـ هات مثالا لكلمة منونة بتنوين الفتح وقد لحقت بها ألف التنوين. ـ هات مثالا لكلمة منونة بتنوين الفتح منتهية بتاء مربوطة. ـ هات مثالا لكلمة منونة بتنوين الفتح منتهية بألف عليها همزة. ـ هات مثالا لكلمة منونة بتنوين الفتح منتهية بألف بعدها همزة. أخرج بعض التلاميذ لكتابة كلمات المثال الأول على السبورة وأقوم الكتابة إملائيا. القاعدة الثانية:  يكتب تنوين الفتح برسم فتحتين على الحرف الأخير من الكلمة إذا كان تاء مربوطة أو ألفا فوقها همزة أو ألفا بعدها همزة. أتابع مناقشة الأمثلة والجمل: س ـ بماذا انتهت الكلمات الآتية : أرنب تلميذ بنت نشيطة خطأ سماء. ـ كيف كتب تنوين الكسر يستنتج التلاميذ أن تنوين الكسر يرسم على شكل كسرتين تحت الحرف الأخير من الكلمة. وأدونها على السبورة المرافقة. ـ هات مثالا على كلمة منونة بتنوين الكسر. أخرج التلاميذ لكتابة الكلمات التي في المثال على السبورة وأقوم الكتابات. ـ أنبه التلاميذ إلى الكلمات المنونة في الأمثلة. أسألهم: ـ هل عرفت الكلمات السابقة بأل التعريف أدون كلمات معرفة بأل وأذكر أنه لا يمكن تنوينها ويستنتج التلاميذ ذلك من خلال مقارنة الأمثلة. القاعدة الثالثة: quot; لا ينون الاسم المعرف بأل quot;. أطلب من بعض التلاميذ المجيدين قراءة القاعدة المدونة على السبورة , ومن ثم تدوينها في دفاتر الإملاء. أو أوزعها على ورقة مصورة مع الأمثلة.  التقويم:(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13258",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الوحدة التاسعة",
        "content": "ـ نون الكلمات الآتية ما أمكن ذلك بتنوين الضم مرة وأخرى بتنوين الفتح وثالثة بتنوين الكسر. باب الحسن صندوق النافذة ماء نبأ الطويلة الساعة. ـ اكتب في دفترك: اشتريت دجاجة. رأيت رجلا. سمعت عواء. هذا نبأ هام. أسكن في بيت كبير. جدة مدينة جميلة. سعيد مجتهد. الوحدة التاسعة أنموذج رقم 3  اليوم: المادة: إملاء التاريخ: الموضوع: دخول لام الجر على ما فيه quot; أل quot; الشمسية أو القمرية. الصف: الرابع الابتدائي. الأهداف السلوكية: 1 ـ أن يبين التلميذ أنواع quot; أل quot; الشمسية والقمرية. 2 ـ أن يمثل التلميذ لللام الشمسية. 3 ـ أن يمثل لللام القمرية. 4 ـ أن يتدرب على كتابة الكلمات المسبوقة بحرف الجر. 5 ـ أن يتدرب على كتابة الكلمات المسبوقة بلام الجر خاصة. 6 ـ أن يستنبط التلميذ متى تحذف quot; ألف quot; الوصل من quot; أل quot; التعريف. 7 ـ أن يتدرب على كتابة الكلمات بصورة صحيحة. الوسائل المعينة: ـ السبورة ـ لوحة إضافية كتب عليها الأمثلة المطلوبة. ـ بطاقات كتب عليها كلمات معرفة quot; بأل quot; الشمسية والقمرية. ـ بطاقات كتب عليها كلمات دخل عليها quot; لام الجر quot;. ـ دفتر المادة. خطوات تحقيق الأهداف: التمهيد: ـ يتم مناقشة التلاميذ في الدرس السابق على النحو الآتي: س1 ـ كيف تكتب الكلمة التي تبدأ بلام إذا دخلت عليها quot; أل quot; الشمسية مثل: ليل ـ الليل لحم ـ اللحم لبن ـ اللبن. س2 ـ ما الفرق بين النطق بـ quot; أل quot; الشمسية والنطق بـ quot; ال quot; القمرية العرض: تدريبات على quot; أل quot; الشمسية المسبوقة بلام الجر. ـ يلفت انتباه التلاميذ إلى الفرق الواضح بين المنطوق الذي لا تظهر فيه quot; أل quot; والمكتوب الذي لا تظهر فيه quot; أل quot; وخير ما يساعد على صحة الكتابة هو إظهار اللامين. الأمثلة رقم 1 الكلمة مع quot; أل quot; لا تلفظ اللام مع لام الجر تحذف ألف quot; أل quot; كتابة ــــــــــــــــــــــــــ(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13259",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شارع الشارع للشارع رصيفان ساعة الساعة للساعة عقربان نمر النمر للنمر أنياب حادة زرافة الزرافة للزرافة عنق طويل رجل الرجل للرجل أخلاق فاضلة صندوق الصندوق للصندوق قفل من خلال الأمثلة السابقة يستنتج التلاميذ القاعدة وهي:  القاعدة: 1 ـ إذا اتصلت أل الشمسية بالاسم لا تلفظ اللام. 2 ـ إذا دخلت لام الجر على أل الشمسية تحذف ألف quot; أل quot; كتابة وتلفظ لام الجر فقط. تنبيه: إذا سبقت لام الجر اسما معرفا بـ quot; أل quot; ويبدأ بحرف اللام تحذف لام quot; أل quot; أيضا حتى لا تتوالى ثلاث لامات. أمثلة رقم 2 الكلمة مع quot; أل quot; القمرية مع حرف الجر quot; ل quot; تحذف ألف quot; أل quot; ــــــــــــــــــــــــــــــــــ قنفذ القنفذ للقنفذ شوك يحميه. ولد الولد للولد دفتر توفير. مصباح المصباح للمصباح ضوء خافت. عصفور العصفور للعصفور جناحان صغيران. ـ أقرأ الأمثلة السابقة قراءة نموذجية ثم أطلب من التلاميذ المجيدين قراءتها. ـ أسألهم ماذا لاحظوا تحذف ألف الوصل من quot; ال quot; التعريف إذا دخل عليها حرف الجر quot; ل quot;. كما في الأمثلة السابقة ونحو: للعمل للناس للقلم للديار. ـ أكتب القاعدة بعد استنتاجها من أفواه التلاميذ على السبورة. وهي: القاعدة: تحذف ألف الوصل من الكلمة المعرفة بـ quot; أل quot; إذا دخل عليها حرف الجر اللام. أكلف بعض التلاميذ بقراءة القاعدة. التطبيق: املأ الفراغات بالكلمات المقابلة مستعملا حرف الجر المناسب. الحجرة: يجلس التلاميذ ... ... . الشجاعة: رجال الإطفاء عرفوا ... . اللسان: ... فوائد كثيرة. النسر: ... جناحان قويان. الولد: ... نشاط حسن. ـ يتم تصحيح الأخطاء من قبل التلاميذ حتى يستوعبوا القاعدة ويتدربوا على رسم الكلمة عند دخول لام الجر على ما فيه quot; أل quot; الشمسية والقمرية. ـ في الحصة القادمة أملي عليهم النص التطبيقي التالي: في العطلة الصيفية(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13260",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "أنموذج رقم4",
        "content": "بعد الانتهاء من الدراسة تبدأ عطلة الصيف فأود أن أستريح بضعة أيام من تعب الدراسة وأداء الامتحان وأثناءها أترقب ظهور النتيجة التي أرجو أن تكون نجاحا بتفوق. أحب أن أقضي جزءا من العطلة مع أسرتي على شاطئ البحر لأستمتع بمنظره الجميل وهوائه العليل.  أنموذج رقم4  اليوم: المادة: إملاء. التاريخ: الموضوع: الهمزة على الواو وسط الكلمة الصف: الخامس.  الأهداف السلوكية: 1 ـ أن يتعرف التلميذ همزة الوصل وهمزة القطع. 2 ـ أن يكتب التلميذ بعض الكلمات المشتملة على همزة رسمت على الواو وسط الكلمة. 3 ـ أن يتمكن التلميذ من كتابة القطعة الإملائية المشتملة على كلمات همزتها متوسطة على الواو. 4 ـ أن يكتب الكلمات الآتية والتي يشكل كل منها نوعا من أنواع الهمزة المتوسطة على الواو. وهي: مسؤول رؤيتها فؤاده سؤال يؤمنا التفاؤل. 5 ـ أن يقرأ التلميذ قطعة إملائية فيها نوع من الإثارة والمتعة ويستخرج منها بعض الكلمات المشتملة على همزة متوسطة على الألف. 6 ـ أن يربط التلميذ الدرس بالدين ويتعرف على البعد الديني من خلال القطعة وهو الصلاة. 7 ـ أن يتعرف التلميذ من خلال النص على فائدة الرحلات المدرسية. 8 ـ أن يتمكن التلميذ من استخراج التاء المفتوحة والتاء المربوطة من النص الإملائي. 9 ـ أن يعد التلميذ بعض الأمثلة على الهمزة المتوسطة على الواو غير الكلمات الموجودة في القطعة. 10 ـ أن يستخلص التلميذ القاعدة ويكتبها على السبورة. 11 ـ أن يربط التلميذ بين الهمزة على الألف والهمزة على الواو وسط الكلمة والتمييز بينهما. الوسائل: 1 ـ السبورة كوسيلة يكتب عليها الأمثلة والقاعدة كراس التحضير الأقلام الملونة. 2 ـ لوحة من الفلين مكتوب عليها الأمثلة للاستفادة من الوقت والجهد. المقدمة:(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13261",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقوم بمناقشة التلاميذ في الدروس السابقة ومن ثم ربطها بالموضوع الحالي وذلك بطرح الأسئلة الآتية: س1 ـ متى تكتب الهمزة المتوسطة على الألف س2 ـ ما الفرق بين همزة الوصل وهمزة القطع س3 ـ بين نوع الهمزات الموجود في الكلمات الآتية واذكر سبب كتابتها على الصورة التي وجدت عليها. سأل أكرم ملأ استعمل مؤمن شاطئ. ـ وأثناء مناقشة التلاميذ فيما سبق يصوب بعضهم أخطاء بعض فإذا تعذر ذلك أتولى تصويبها بنفسي (تقديم تغذية راجعة) . ـ أكلف التلاميذ كتابة الكلمات التالية على السبورة: مؤلم فؤاد التفاؤل سماؤها. ـ أصوب لمن يخطئ عندما يتعذر تصويب التلاميذ لأنفسهم. العرض: ـ أتوصل والتلاميذ إلى موضوع الدرس بعد عرض الأمثلة: الأمثلة 1 ـ عزق المزارعون الأرض quot; بالفؤوس quot;. 2 ـ quot; يؤم quot; الشيخ المصلين. 3 ـ كل إنسان quot; مسؤول quot; عن نفسه. 4 ـ quot; يؤمن quot; المسلم بالله وحده. 5 ـ quot; يؤكد quot; المعلم أهمية عمل الواجبات. ـ أقوم بشرح الأمثلة السابقة ومن خلالها أوضح سبب مجيء الهمزة في الكلمات التي بين الأقواس مع بيان حركة الهمزة وحركة الحرف الذي سبقها ومن ثم أتوصل إلى القاعدة عن طريق التلاميذ وأدونها على السبورة وهي على النحو التالي: القاعدة: ـ ترسم الهمزة المتوسطة على الواو في وسط الكلمة في الحالات الآتية: ـ إذا جاءت مضمومة بعد حرف مضموم كما في المثال الأول. ـ إذا جاءت مضمومة بعد حرف مفتوح كما في المثال الثاني. ـ إذا جاءت مضمومة وما قبلها ساكن كما في المثال الثالث. ـ إذا جاءت ساكنة وما قبلها مضموم كما في المثال الرابع. ـ إذا جاءت مفتوحة وما قبلها مضموم كما في المثال الخامس. بعد تدوين القاعدة يتم قراءتها من قبل التلاميذ والتطبيق على كل فقرة من فقراتها بكلمات تدون على السبورة. التطبيق: أملي القطعة التالية على التلاميذ فيما تبقى من وقت. طبيعة خلابة(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13262",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "أنموذج رقم 5",
        "content": "وعدنا المسؤول في المدرسة برحلة إلى أبها وبعد إحضار ما يلزم توجهنا إليها وعندما وصلنا أخذ كل واحد منا يمتع بصره برؤيتها وينعش فؤاده بأريج أزهارها. وأثناء ذلك كان المدرسون يجيبون على كل سؤال. وبعد أذان الظهر طلبنا من أحدهم أن يؤمنا في الصلاة. ولم يحدث خلال الرحلة ما يؤلم وغمر التفاؤل نفوس الجميع بمستقبل وطنهم لما رأوه من معالم التقدم والرقي. أنموذج رقم 5  اليوم: المادة: إملاء التاريخ: الموضوع: همزة القطع ومواضعها. الصف: السادس. الأهداف السلوكية: 1 ـ أن يعدد التلميذ أنواع الهمزة في أول الكلمة ووسطها وآخرها. 2 ـ أن يمثل التلميذ للأنواع التي درسها ببعض الأمثلة. 3 ـ أن يعرف التلميذ همزة الوصل ويمثل لها. 4 ـ أن يقرأ بعض التلاميذ الجيدين الأمثلة على غرار قراءة المعلم. 5 ـ أن يحدد التلميذ الكلمات المهموزة. 6 ـ أن ينطق التلميذ همزة القطع أول الكلام ووسطه. 7 ـ أن يعرف التلميذ همزة القطع. 8 ـ أن يعين التلميذ مواضع همزة القطع. 9 ـ أن يكتب التلاميذ همزة القطع كتابة صحيحة. الوسائل: سبورة إضافية مدون عليها الأمثلة. التمهيد: أطرح على التلاميذ بعض الأسئلة الموطئة للدرس. 1 ـ للهمزة أنواع حسب موقعها من الكلمة. فما هذه الأنواع 2 ـ مثل للهمزة المتوسطة وللهمزة المتطرفة بمثالين. 3 ـ درسنا في الحصة السابقة نوعا آخر من أنواع الهمزة. أتذكرونه وما هو 4 ـ من يذكرنا بالأسماء السماعية التي همزتها همزة وصل 5 ـ من يعدد مواضع همزة الوصل. ـ سنتعرف في هذه الحصة إلى نوع آخر من أنواع الهمزة في أول الكلمة. تابعوا معي الأمثلة:  العرض: الأمثلة: 1 ـ أنا أمشى على يمين الطريق وأسير وفقا لتعليمات المرور. 2 ـ أنشأنا في مدرستنا مكتبة عامرة بالكتب النافعة. 3 ـ إن ترد النجاح فعليك بالاجتهاد والعمل. 4 ـ جاء أكرم وأخوه أشرف. 5 ـ أحسن إلى الفقير إحسانا.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13263",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ـ أكلف بعض التلاميذ الجيدين بقراءتها. ـ أطلب من التلاميذ تحديد الكلمات التي همزتها في أول الكلمة. وأشير إليها. ـ أكلف التلاميذ بنطق الكلمات التي جاءت همزاتها في أول الكلام والبعض الآخر بنطق الكلمات التي جاءت همزاتها في وسطه. ثم أوجه إليهم السؤال التالي: هل سقطت الهمزة من النطق أول الكلام أو خلاله وبناء على إجاباتهم أعلن نوع الهمزة quot; همزة قطع quot; وأسجله على السبورة ثم أستخلص القاعدة من أفواههم وأسجلها على السبورة. الجزء الأول من القاعدة: همزة القطع: هي الهمزة التي ينطق بها أول الكلام أو وسطه. أطلب من أحد التلاميذ أن يقرأ القاعدة. ـ أسأل التلاميذ: هل يمكن أن تعرفوا مواضع همزة القطع ـ تعالوا نصنف الكلمات التي اشتملت على همزات قطع إلى: 1 ـ أسماء مثل: أنا أكرم أخوة أشرف إحسانا. وأفعال مثل: أمشي أسير أنشأنا أراد أحسن. حروف مثل: إن. ـ عرفنا أن من الأسماء ما همزته همزة وصل. من يذكرنا بها ابن ابنه امرؤ امرأة اثنان اثنثان اسم ايمن ايم. وما عداها تكون همزته همزة قطع. مثل: أما أكرم إخوة أحمد إبراهيم. ومصدر الفعل الرباعي مثل: إحسان وإكرام وإعفاء. 2 ـ الأفعال: أمر الفعل الثلاثي مثل: اكتب اقرأ اجلس انهض. ماضي الفعل الخماسي والسداسي وأمرهما. مثل: اجتمع اجتمع ـ استشار استشر. أما الثلاثي المهموز الأول فهمزته همزة قطع وإن كانت أصلية. مثل: أكل أمر أخذ. والرباعي ماضيا وأمرا همزته همزة قطع. مثل: أنشأ أنشئ ـ أحسن أحسن أكرم أكرم. 3 ـ جميع الحروف المهموزة الأول همزتها همزة قطع ما عدا quot; أل quot; التعريف همزتها همزة وصل إن اتصلت بالاسم. مثل: الكتاب القلم المدرسة المسجد. أسجل الجزء الثاني من القاعدة على السبورة بعد تلقيه من أفواه التلاميذ. الجزء الثاني من القاعدة.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13264",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الوحدة العاشرة",
        "content": "تكون همزة القطع في الكلمات الآتية: أـ الأسماء التي تبدأ بهمزة ما عدا بعض الأسماء المسموعة عن العرب وهى: اسم ابن ابنة امرؤ امرأة اثنان اثنثان وايم الله. ب ـ الأفعال الرباعية وأمرها ومصادرها. الأفعال الثلاثية المهموزة الأول. الأفعال المضارعة. ج ـ جميع الحروف المهموزة الأول ما عدا quot; أل quot; التعريف إذا اتصلت بالاسم. التطبيق: ـ تدريب شفوي أطلب فيه من كل طالب أن يأتي بكلمة تشتمل على همزة قطع. ـ أملي القطعة التالية على التلاميذ. إلى المدرسة أستيقظ في الصباح أغسل وجهي وأمشط شعري ثم أتناول فطوري وآخذ حقيبتي وأحيي والدي وأذهب إلى المدرسة. في المدرسة نتلقى العلوم المختلفة ونستمع إلى توجيهات ونصائح المعلمين وعندما ينتهي اليوم الدراسي أعود إلى أسرتي مسرورا. الوحدة العاشرة أنموذج رقم 6  اليوم: المادة: إملاء التاريخ: الموضوع: دخول اللام المفتوحة أو المكسورة على اللام الشمسية والقمرية. الصف: الأول متوسط.  الأهداف السلوكية: 1 ـ أن يكتب الطالب على السبورة بعض الكلمات التي دخلت عليها اللام الشمسية أو اللام القمرية. 2 ـ أن يكتب كلمات أولها لام. 3 ـ أن يدخل عليها اللام الشمسية. 4 ـ أن يتعرف على ما يطرأ على هذه الكلمات من تغيير عندما تدخل عليها اللام المفتوحة أو المكسورة. 5 ـ أن يستنتج القاعدة من خلال مناقشة الأمثلة. 6 ـ أن يذكر أمثلة عما درس. 7 ـ أن يكتب نصا إملائيا.  الوسائل: ـ السبورة والأقلام الملونة. ـ لوحة كتب عليها الأمثلة. ـ الكتاب المدرسي وكراسات الطلاب. التمهيد: ـ أكلف بعض الطلاب بكتابة كلمات على السبورة عن طريق طرح بعض الأسئلة عليهم: س ـ اكتب كلمة دخلت عليها اللام الشمسية مثل: السماء الرجل الطالب. س ـ اكتب كلمة دخلت عليها اللام القمرية مثل: المنزل الكتاب القلم.(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13265",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "س ـ اكتب كلمة تبدأ بلام وقد دخلت عليها اللام الشمسية مثل: ليمون: الليمون. س ـ أطلب من أحد الطلاب أن يدخل اللام المكسورة على بعض الأسماء المكتوبة على السبورة. س ـ ما هو التغيير الطارئ على الكلمة التي دخلت عليها اللام المكسورة. العرض: ـ أكتب عنوان الدرس على السبورة. ـ أعلق لوحة على السبورة وقد كتب عليها الأمثلة الآتية: 1 ـ الهول ـ يا للهول! . 2 ـ الطالب ـ أعدت الكراس للطالب. للطالب المجد أفضل من الطالب الكسول. 3 ـ اللهب ـ يا للهب المتأجج! . ذهب الأولاد للعب مع أقرانهم. ـ ثم أطلب من أحد الطلاب قراءة المثال الأول. س ـ ما نوع اللام في كلمة quot; الهول quot; س ـ ماذا أدخلنا عليها س ـ ماذا حذف من الكلمة عندما دخلت عليها اللام المفتوحة ـ يستنتج الطلاب أن همزة الوصل حذفت من quot; أل quot; القمرية عندما دخلت عليها اللام المفتوحة. القاعدة الأولى: تحذف همزة الوصل من quot; أل quot; القمرية عندما تدخل عليها اللام المفتوحة. س ـ هات مثالا مشابها لما ورد في المثال الأول. ـ أكلف طالبا بقراءة المثال الثاني ثم أسأل: س ـ ما نوع اللام في كلمة quot; الطالب quot; س ـ ماذا أدخلنا عليها س ـ ماذا حذف منها عندئذ يستنتج الطلاب أن همزة quot; أل quot; الشمسية حذفت عندما دخلت عليها اللام المكسورة. القاعدة الثانية: تحذف همزة quot; أل quot; الشمسية عندما تدخل عليها اللام المكسورة. س ـ هات مثالا مشابها لما ورد في المثال الثاني. ـ أطلب من أحد الطلاب أن يقرأ المثال الثالث. س ـ اكتب: quot; اللعب ـ اللهب quot; مع حذف quot; أل quot;. س ـ ما هو أول كل منها س ـ ماذا يطرأ على هذا النوع من الأسماء عندما تدخل عليه اللام المفتوحة أو المكسورة س ـ هات أمثلة على ذلك. يستنتج الطلاب القاعدة وأدونها على السبورة: القاعدة الثالثة: تحذف همزة الوصل من quot; أل quot; الشمسية والقمرية إذا دخلت عليها اللام المفتوحة أو المكسورة. التطبيق:(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13266",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "أنموذج رقم 7",
        "content": "1 ـ أكتب كلمات على السبورة مبدوءة quot; بأل quot; وأطلب من الطلاب أن يدخلوا عليها اللام المفتوحة أو المكسورة. المدرسة الصبر اللوم الأماني الرسول اللبؤة الكلام. 2 ـ أملي على الطلاب القطعة التالية إن كان هناك متسع من الوقت. اللبيب اللبيب من استعد للأمور قبل وقوعها فتهيأ للوازم التي يحتاجها في عمله ويتجنب اللجوء إلى غيره. وهو من كان صوانا للسان منتقيا اللفظ قبل نطقه فلا يؤذي غيره بقول أو فعل. واللبيب كذلك من خصص أوقاتا للهو وأوقاتا للجد فكان جادا مع الجاد ومازحا مع المازح. وأنه للصديق الوفي لمن يصادقه والمتسامح الحليم مع من يعاديه. أنموذج رقم 7  اليوم: المادة: إملاء التاريخ: الموضوع: مواضع زيادة الواو. الصف: الثاني المتوسط الأهداف السلوكية: 1 ـ أن يكتب الطالب كلمات زيدت فيها quot; الألف quot;. 2 ـ أن يتعرف على المواضع التي تزاد فيها quot; الواو quot;. 3 ـ أن يستنتج القاعدة من خلال المناقشة. 4 ـ أن يكتب نصا إملائيا للتطبيق. الوسائل: 1 ـ السبورة والأقلام الملونة. 2 ـ لوحة كتب عليها الأمثلة. 3 ـ الكتاب المدرسي ودفاتر الطلاب. التمهيد: ـ أكلف بعض الطلاب بكتابة كلمات على السبورة ثم أطرح الأسئلة التالية: س ـ اكتب فعلا ينتهي بالألف الفارقة. س ـ اكتب اسما منونا بتنوين النصب. س ـ اكتب الرقم الآتي كتابة بالأحرف: quot; 900 quot;. س ـ اذكر بيتا ينتهي بألف الإطلاق. العرض: ـ أكتب عنوان الدرس على السبورة. ـ أعلق اللوحة على السبورة مكتوبا عليها الأمثلة الآتية: 1 ـ من (أولئك) الرجال 2 ـ كان (أولاء) الثلاثة يلعبون. 3 ـ (هؤلاء) قادمون. 4 ـ المؤمنون (أولو) صبر. 5 ـ هل تتفوق (أولات) العزم والإرادة 6 ـ جاء (عمرو) . 7 ـ قابلت (عمرا) في السوق. المناقشة: أطلب من أحد الطلاب قراءة المثال الأول ثم أطرح الأسئلة الآتية:(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13267",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "س ـ أعد قراءة الكلمة التي داخل القوس قراءة صحيحة. س ـ هل نطقت الحروف كلها ما هو الحرف الذي لم تنطقه ـ يستنتج الطلاب أن quot; الواو quot; حرف زائد في quot; أولئك quot;. انتقل إلى المثال الثاني وأوجه الأسئلة نفسها إلى الطالب الذي قرأ الجملة. س ـ أعد قراءة الكلمة التي داخل القوس س ـ اذكر ماذا استنتجت ـ يستنتج الطلاب أن quot; الواو quot; زائدة في quot; أولاء quot; س ـ ماذا تلاحظ عندما تدخل quot; ها quot; التنبيه على quot; أولاء quot; ـ يستنتج الطلاب أن الواو الزائدة تحذف عندما تدخل quot; ها quot; التنبيه على أولاء. أستعمل الطريقة نفسها مع quot; أولو quot; و quot; أولات quot; ـ يستنتج الطلاب أن quot; الواو quot; زائدة في كليهما. ـ أكلف أحد الطلاب بقراءة المثال السادس ثم أسألهم: س ـ أعد قراءة الكلمة التي داخل القوس س ـ اذكر ماذا تلاحظ ـ يستنتج الطلاب أن كلمة quot; عمرو quot; تنتهي quot; بواو quot; زائدة. س ـ اقرأ المثال الأخير وأعرب كلمة quot; عمرا quot;. س ـ عندما تكون هذه الكلمة منصوبة ماذا نصنع بالواو الزائدة ـ يستنتج الطلاب أن quot; واو quot; عمرو تحذف في حالة النصب وتثبت في حالتي الرفع والجر. نستخلص مما سبق القاعدة التالية: أن الواو تزاد وسط الكلمة في الأسماء التالية: quot; أولاء ـ أولئك ـ أولو ـ أولات quot;. وتزاد طرفا في كلمة عمرو بشرط ألا تكون منصوبة. التطبيق: أملي على الطلاب النص الآتي: تقليد الغرب إني لأتعجب من إقبال بعض الشباب على تقليد الغرب تقليدا أعمى يطمس شخصيتهم الإسلامية. فترى أولاء يلبسون الغريب من الثياب وأولئك يقصون شعر رؤوسهم على أشكال غريبة. ولست أعلم ما يجدونه من متعة في ذلك إذ لا أرى فيما يقلدون شيئا من النفع. وعندما تسألهم عن أسباب ذلك يجيبك هؤلاء أنهم يسايرون العصر ويعجز أولئك عن الإجابة جهلا منهم بدوافع ما يقدمون عليه.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13268",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "أنموذج رقم 8",
        "content": "وقد نلاحظ هذه الظاهرة منتشرة بين الأولاد والبنات على حد سواء من أولي النفوس الضعيفة وأولات المظاهر البراقة. فلا فرق بين زيد وعمرو إلا من رحم ربى. أنموذج رقم 8  اليوم: المادة: إملاء التاريخ: الموضوع: الهمزة المتوسطة على الياء quot; نبرة quot; الصف: الثالث المتوسط الأهداف السلوكية: 1 ـ أن يتعرف الطالب على مواضع كتابة الهمزة المتوسطة على ياء أي على quot; نبرة quot;. 2 ـ أن يستطيع الطالب كتابتها في الكلمة أو من خلال نص تطبيقي. 3 ـ أن يقارن الطالب بين كتابة الهمزة المتوسطة على ياء وبين كتابتها على ألف أو واو أو مفردة على السطر. 4 ـ أن يقدم الطالب أمثلة أخرى من إنشائه. 5 ـ أن يجيب الطالب على أسئلة التقويم. الوسائل: ـ كتاب الإملاء المقرر. ـ السبورة والأقلام الملونة. ـ لوحة إضافية كتب عليها الأمثلة المطلوبة. ـ بطاقات كتب عليها الكلمات التي اشتملت على همزات متوسطة كتبت على ياء. المقدمة: يكلف بعض الطلاب بالخروج إلى السبورة لكتابة الكلمات الآتية تطبيقا على الدروس السابقة: سأل يأمر شؤون فؤاد مروءة ضوءها. يطلب من الآخرين تعليل كتابة تلك الكلمات على الصورة السابقة مع تصحيح ما فيها من أخطاء. ـ نستنتج: أن كتابة الهمزة يعتمد على حركتها وحركة ما قبلها. عندئذ ترسم على أقوى الحركات وأقوى الحركات: الكسرة فالضمة فالفتحة وأضعفها السكون. ـ الكسرة يناسبها الياء والضمة يناسبها الواو والفتحة يناسبها الألف. العرض: تعلق السبورة الإضافية وقد كتب عليها الأمثلة اللازمة للدرس. الأمثلة: المجموعة الأولى: 1 ـ أحب أبنائي. 2 ـ مررت بضوئكم. 3 ـ اجب على الأسئلة. 4 ـ ألا بذكر الله تطمئن القلوب . 5 ـ زيد من المبتدئين في التعلم. 6 ـ رئب الصدع.  الشرح والتحليل: ـ يقرأ الطلاب أمثلة المجموعة الأولى قراءة سليمة ضبطا ومخرجا.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13269",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ـ لاحظ الهمزة في الأمثلة السابقة تجدها متوسطة مكتوبة على ياء quot; نبرة quot;. ـ كتبت الهمزة على هذا النحو لأنها جاءت مكسورة في جميع الأمثلة وقد سبقها الألف أو الواو الساكنة أو الحرف الصحيح الساكن أو الحرف الصحيح المفتوح أو الحرف الصحيح المكسور أو الحرف الصحيح المضموم على التوالي. نستنتج من ذلك: القاعدة الأولى: إذا جاءت الهمزة مكسورة (والكسر أقوى الحركات) رسمت الهمزة على الياء quot; نبرة quot;.  المجموعة الثانية: 1 ـ الاطمئنان أمر ضروري. 2 ـ ابتعد عن الاكتئاب. 3 ـ لم تخطئون قائل الحق ! ـ الشرح والتحليل: جاءت الهمزة في أمثلة المجموعة الثانية على الياء quot; نبرة quot; لأن الحرف الذي سبقها جاء مكسورا أما الهمزة فقد جاءت ساكنة في المثال الأول ومفتوحة في المثال الثاني ومضمومة في المثال الثالث. ـ وبالنظر إلى حركة الهمزة وحركة الحرف الذي سبقها وهي quot; الكسرة quot; ولأن الكسرة هي الحركة الأقوى نستنتج الآتي: القاعدة الثانية: ترسم الهمزة على الياء quot; نبرة quot; لأنه سبقها حرف مكسور. المجموعة الثالثة: 1 ـ حافظ على هيئة هندامك. 2 ـ أمرك ميئوس منه. ـ الشرح والتحليل: لاحظ الكلمتين quot; هيئة ميئوس quot; في المجموعة الثالثة تجد الحرف الذي قبل الهمزة ياء ساكنة لذا كتبت الهمزة على ياء quot; نبرة quot;. ولا فرق بين كونها مفتوحة أو مضمومة. ـ تستنتج القاعدة من أفواه الطلاب وتدون على السبورة. القاعدة الثالثة: تكتب الهمزة على الياء quot; نبرة quot; إذا سبقها ياء ساكنة ولا فرق أن تكون الهمزة مفتوحة أو مضمومة. التطبيق: أملى الكلمات التالية على الطلاب ليكتبوها في دفتر الحصة: دائما أسئلة اطمئنان شيئا كئيب. التقويم: س ـ علل كتابة الهمزة على ياء quot; نبرة quot; في الأمثلة الآتية: 1 ـ احتفل منشئو المعرض بافتتاحه. 2 ـ أنت تضيئين المصباح. 3 ـ تقوم هيئة الإغاثة بواجبها.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13270",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "أنموذج رقم 9",
        "content": "س ـ صغ من الأفعال التالية أسماء على وزن فاعل ثم اكتبها: قال دأب صام سأل. س ـ هات الأمر من الأفعال الآتية ثم اكتبها: اطمأن اتأد التأم اشرأب. ـ أملي على الطلاب النص التطبيقي الآتي: سائد والشعر من الدائبين على كتابة الشعر رجل اسمه سائد. تحمل عناء الحرمان حتى وجد الفرصة التي بات ينتظرها منذ أمد بعيد. انطلقت الأسئلة على سائد من كل حدب وصوب علها تجد إجابات وإجابات. كان سائد من المبتدئين في نظم الشعر منذ صغره وسار في خطوات واثقة وباطمئنان حتى غدا شاعرا متفائلا محافظا على هيئة القصيدة العربية مبتعدا عن أي حزن أو اكتئاب قد يقتل إبداعه وانطلاقاته. أنموذج رقم 9  اليوم: المادة: إملاء التاريخ: الموضوع: الهمزة المتطرفة في آخر الكلمة. الصف: الثالث المتوسط الأهداف: 1 ـ أن يأتي الطالب بكلمات فيها همزات متوسطة. 2 ـ أن يتعرف على قاعدتها. 3 ـ أن يستخرج الطالب من البطاقات المعروضة الكلمات المهموزة الآخر. 4 ـ أن يستعرض الطالب القطعة المكتوبة على السبورة الإضافية. 5 ـ أن يتعرف الطالب على أنواع الهمزات في الكلمات المهموزة من خلال القطعة. 6 ـ أن يقرأ القطعة قراءة صحيحة مقتديا بقراءة المدرس. 7 ـ أن يعين موضع كتابة الهمزة في كلمة quot; يملأ quot;. 8 ـ أن يستنتج سبب كتابتها على الصورة التي كتبت عليها. 9 ـ أن يعين موضع كتابة الهمزة في كلمة quot; تباطؤ quot;. 10 ـ أن يذكر سبب كتابتها على النحو الذي رسمت عليه. 11 ـ أن يعين موضع الهمزة في كلمة quot; شاطئ quot;. 12 ـ أن يعلل سبب كتابتها على الياء quot; نبرة quot;. 13 ـ أن يقرأ الكلمة التي كتبت الهمزة في آخرها على السطر quot; الدفء quot;. 14 ـ أن يحاول معرفة سبب مجيئها على ما كتبت عليه. الوسائل: 1 ـ لوحة مكتوب عليها نماذج من الأمثلة. 2 ـ الكتاب المدرسي. 3 ـ أقلام السبورة الملونة. المقدمة: وتتم بطرح الأسئلة التالية:(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13271",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 ـ يكلف المدرس الطلاب أن يأتوا بكلمات فيها همزات متوسطة ولتكن: سأل ـ يئس ـ مؤمن ـ ييئس ثم تكتب على السبورة ويسألهم: س ـ لماذا كتبت الهمزة في الكلمات السابقة على هذا النحو وما قاعدتها . 2 ـ تعرض على الطلاب ثلاث بطاقات على كل بطاقة كلمة همزتها متطرفة quot; عبء ـ ملجأ ـ سماء quot; ثم أسألهم: س ـ هل تتفق كتابة هذه الكلمات مع القاعدة السابقة (قاعدة الهمزة المتوسطة) . أعتقد أن الطلاب يشعرون بحاجتهم لتعلم الموقف الجديد الذي يختلف عن القاعدة المعروفة لديهم (قاعدة الهمزة المتوسطة) . فأعلن عنوان الدرس وأثبته على السبورة. العرض: 1 ـ تعرض القطعة التالية بإحدى الطرق المعروفة: أـ على لوحة. ب ـ على السبورة الإضافية. ج ـ على السبورة الأساسية. د ـ من الكتاب. القطعة: قصد خالد شاطئ البحر الدافئ ليستنشق الهواء العليل فالتقى بامرئ يعرفه وشاهد سفينة يقودها امرؤ يعمل في صيد اللؤلؤ. كانت السفينة تسير بهدوء وتباطؤ. بدأ خالد يداعب الماء بيديه فشعر بالدفء. فوقف يتأمل قدرة الله في الكون مما يملأ القلب خشية وجلالا. وحمد الله الذي هيأ لعباده هذه النعم التي لا تعد ولا تحصى. 2 ـ أقرأ القطعة قراءة نموذجية هادفة ثم أكلف أحد التلاميذ بقراءتها. ثم أسأل الطلاب: س ـ كيف كانت السفينة تسير على الماء س ـ اذكر نعم الله في البحر وفوائدها لنا. 3 ـ مناقشة الطلاب في المهارات الإملائية حسب كل حالة: الحالة الأولى: توجيه أنظار الطلاب للهمزة المتوسطة المرسومة على quot; الألف quot; فأطلب من أحدهم أن يقرأ الكلمة quot; يملأ quot; ثم أسأل الطلاب: س1 ـ أين كتبت همزتها (على الألف) . س2 ـ ولم سميت متطرفة quot; لأنها كتبت في آخر الكلمة quot;. س3 ـ ما حركة الهمزة المتطرفة في كلمة quot; يملأ quot; (الضمة) . س4 ـ ما حركة الحرف الذي قبلها (الفتحة) .(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13272",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "س5 ـ هل كتبت الهمزة المتطرفة في كلمة quot; يملأ quot; حسب قاعدة الهمزة المتوسطة لا. إذن ننظر إلى حركة الحرف الذي قبلها فقط quot; الفتحة quot; ويناسبها quot; الألف quot;. س6 ـ استخرج من القطعة كلمات مشابهة لكلمة quot; يملأ quot; همزتها متطرفة (مفتوح) ما قبلها مرسومة على (الألف) مثل: بدأ ـ هيأ. س7 ـ متى تكتب الهمزة المتطرفة على (الألف)  إذا سبقت بحرف (مفتوح) . ومن الجواب يستنبط الطلاب الجزء الأول من القاعدة وهو:  القاعدة الأولى: تكتب الهمزة المتطرفة على الألف إذا كان الحرف الذي قبلها (مفتوحا) . تطبيق على الحالة الأولى: من يمثل على السبورة لهمزة متطرفة في آخر الكلمة مرسومة على quot; الألف quot; الحالة الثانية: توجيه أنظار الطلاب للهمزة المتطرفة المرسومة على (الواو)  فأطلب من أحدهم أن يقرأ الكلمة quot; تباطؤ quot; تم أسأل الطلاب نفس الأسئلة التي سألتها في الحالة الأولى ومن جواب السؤال الأخير يستنبط الطلاب الجزء الثاني من القاعدة. القاعدة الثانية: تكتب الهمزة المتطرفة على (الواو)  إذا كان الحرف الذي قبلها مضموما. التطبيق على الحالة الثانية: س1 ـ من يمثل لهمزة متطرفة مرسومة على الواو الحالة الثالثة: ـ توجيه أنظار الطلاب للهمزة المتطرفة المرسومة على الياء quot; نبرة quot; فأطلب من أحدهم أن يقرأ كلمة (شاطئ)  ثم أسألهم نفس الأسئلة التي سألتها في الحالة الأولى. ومن جواب السؤال الأخير يستنبط الطلاب الجزء الثالث من القاعدة وهو: (كتابة الهمزة المتطرفة على الياء quot; نبرة quot;. أثبته على السبورة بعد تهذيبه على النحو الآتي: القاعدة الثالثة: تكتب الهمزة المتطرفة على الياء quot; نبرة quot; إذا كان الحرف الذي قبلها مكسورا. ـ تطبيق على الحالة الثالثة: س1 ـ من يمثل على السبورة لهمزة متطرفة مرسومة على الياء quot; نبرة quot; الحالة الرابعة:(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13273",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "الوحدة الحادية عشرة",
        "content": "توجيه أنظار الطلاب للهمزة المتطرفة المرسومة على السطر. فأطلب من أحدهم أن يقرأ كلمة quot; بالدفء quot; ثم أسأل الطلاب نفس الأسئلة التي سألتها في المرة الأولى ومن جواب السؤال الأخير يستنبط الطلاب الجزء الرابع من القاعدة وهو: كتابة الهمزة المتطرفة على (السطر)  ثم أثبته على السبورة بعد تهذيبه على النحو التالي: القاعدة الرابعة: تكتب الهمزة المتطرفة على السطر إذا كان الحرف الذي قبلها ساكنا. تطبيق على الحالة الرابعة: س1 ـ من يمثل لهمزة متطرفة مرسومة على السطر والآن أيها الطلاب: انتبهوا جميعكم فإننا نريد أن نمر على الحالات الأربع مرورا سريعا لنقف على قاعدة كل جزء ونؤلف شتاتها تحت عنوان القاعدة العامة لكتابة الهمزة المتطرفة. وهنا أساعد الطلاب في عملية الربط وتأليف القاعدة العامة ثم أكتبها على الجانب الأيسر من السبورة. ومن ثم أكلف أحد الطلاب قراءتها.  القاعدة العامة: تكتب الهمزة المتطرفة في آخر الكلمة على حرف يناسب حركة الحرف الذي قبلها. وإذا سبقها حرف ساكن تكتب مفردة على السطر. التقويم: س ـ اكتب ثلاث كلمات في دفتر الصف على كل حالة من حالات الهمزة في آخر الكلمة. ـ أكلف بعض الطلاب كتابة هذه الكلمات على السبورة ثم أناقشهم في قاعدتها. الواجب: 1 ـ اكتب أربعة أسطر في وصف الربيع تتضمن المهارات الإملائية المختلفة في كتابة الهمزة المتطرفة في آخر الكلمة. 2 ـ أوزع على الطلاب قطعة مطبوعة مكونة من العدد المقرر من الكلمات تتضمن المهارات الإملائية المختلفة في كتابة الهمزة المتطرفة في آخر الكلمة يتدربون عليها في البيت لأمليها عليهم في الدرس القادم كتطبيق على موضوع الدرس. (أختار قطعة من التدريبات على الموضوع نفسه) . الوحدة الحادية عشرة علامات الترقيم  تعريفها:(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13274",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الترقيم: وضع رموز مخصصة أثناء الكتابة بغرض تعيين مواضع الفصل والوقف والابتداء وأنواع النبرات الصوتية والأغراض الكلامية أثناء القراءة. أنواعها: 1 ـ الفاصلة (الشولة) وعلامتها quot; quot;: تكون في الوقف الناقص: وهو الوقف الذي يكون بسكوت المتكلم أو القارئ سكوتا قليلا جدا لا يحسن معه التنفس. موضعها: أـ بين الجمل المتصلة المعنى: مثل: أوحد العراق في البلاغة ومن به تثنى الخناصر في الكتابة وتتفق الشهادات له ببلوغ الغاية من البراعة والصناعة 1 . ب ـ بين المفردات المعطوفة إذا قصرت عباراتها وأفادت تقسيما أو تنويعا. ــــــــــــــــــــ 1 ــ من كتاب يتيمة الدهر للثعالبي (بتصرف) . مثل: ينقسم الكلام إلى أقسام ثلاثة: اسم وفعل وحرف. وكقوله تعالى: حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم 23 النساء. ج ـ بين الجمل المعطوفة القصيرة ولو كان كل منها لغرض خاص. مثل: المعروف قروض والأيام دول. الشمس طالعة والنسيم عليل والطيور مغردة والأزهار ضاحكة. الجو شديد الحرارة والرياح سموم والرؤية منعدمة. د ـ بين جملة الشرط وجوابها أو القسم وجوابه. مثل: إذا حضر الماء بطل التيمم. لئن أنكر المرء من غيره ما لا ينكر من نفسه لهو أحمق. هـ ـ بين جملتين مرتبطتين في اللفظ والمعنى كأن تكون الثانية صفة أو حالا أو ظرفا للأولى وكان في الأولى بعض الطول. مثل: رأيت شابا ممسكا بيد رجل يخيل لي أنه عاجز. التقيت بصديقي محمد وهو يبتسم. ذهبت إلى مكة لأداء العمرة يوم الجمعة الماضية. 2 ـ الفاصلة المنقوطة: وعلامتها quot; quot;: تكون في الوقف الكافي وهو الوقف الذي يكون بسكوت المتكلم أو القارئ سكوتا يجوز معه التنفس. موضعها: اـ بين جملتين إحداهما سبب في حدوث الأخرى. مثل: خير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيمل.(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13275",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنه قول على بن أبى طالب: quot; أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته quot;. ب ـ قبل المفردات المعطوفة التي بينها مقارنة أو مشابهة أو تقسيم أو ترتيب أو تفصيل. مثل: اغنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك وغناك قبل فقرك وحياتك قبل موتك. ج ـ قبل الجملة الموضحة لما قبلها. كقوله تعالى: ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا 6 7 الروم. 3 ـ النقطة: وعلامتها (.) : تكون في الوقف التام وهو سكوت المتكلم أو القارئ سكوتا تاما مع استراحة للتنفس. موضعها: توضع في نهاية الكلام للدلالة على تمام المعنى واستقلال ما بعدها عما قبلها معنى وإعرابا. كقول علي بن أبي طالب في الزكاة: quot; فمن أعطاها طيب النفس بها فإنها تجعل له كفارة ومن النار حاجزا ووقاية فلا يتبعها أحد نفسه ولا يكثرن عليها لهفه quot;. 4 ـ علامة التعجب: ورمزها (!) : موضعها: ـ توضع في آخر الكلام الذي يدل على معنى التأثر والدهشة والاستغراب والإغراء والتحذير والتأسف والدعاء. مثل: لله أنتم! أما دين يجمعكم! ولا حمية تشحذكم! . ومنه قول الشاعر: هي الدنيا تقول بملء فيها حذار حذار من بطشي وفتكي! ومثل: quot; هيهات أن يأت الزمان بمثله! quot; 5 ـ النقطتان: رمزها quot;: quot;  موضعها: ـ توضع بعد القول أو الكلام المنقول أو المقسم أو المجمل بعد تفصيل أو المفصل بعد إجمال. كقوله تعالى: قال: إني عبد الله 30 مريم. ومثل: روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: quot; لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر quot; رواه مسلم. ومثل: الدنيا يومان: يوم لك ويوم عليك. ومثل: العقل والصحة والمال والبنون: تلك هي النعم التي لا يحصى شكرها.  6 ـ علامة الاستفهام: ورمزها quot; quot;(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13276",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تكون للدلالة على الجمل الاستفهامية. موضعها: ـ توضع في نهاية الجملة سواء أكانت مبدوءة بحرف استفهام أم لا. كقوله تعالى: قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا 103 الكهف. وقوله تعالى: أئنك لأنت يوسف 90 يوسف. 7 ـ علامتا التنصيص: ورمزهما quot; quot;: تعرف علامتا التنصيص بالتضبيب أيضا وهما ضبتان يوضع بينهما ما ينقل بنصه من الكلام. مثل: أوصى عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبى موسى الأشعري بوصية جاء فيها quot; البينة على من ادعى واليمين على من أنكر quot;.  8 ـ نقط الحذف: رمزها ( ... ) : موضعها: ـ توضع هذه النقط الثلاث للدلالة على أن في موضعها كلاما محذوفا. وذلك كأن يستشهد كاتب بعبارة ما وأراد أن يحذف منها بعض الكلمات أو الجمل التي لا حاجة له بها. مثل: لو اقتصر الناس على كتب القدماء لضاع علم كثير ولذهب أدب غزير ولضلت أفهام ثاقبة ... ولمجت الأسماع كل مردد مكرر. 9 ـ الشرطة: ورمزها ـ: موضعها: ـ توضع للفصل بين كلام المتخاطبين في حالة المحاورة وتوضع بعد العدد في أول السطر. مثل: طلب بعض الملوك كاتبا لخدمته. فقال للملك: أصحبك على ثلاث خصال. ـ ما هي ـ لا تهتك لي سترا ولا تشتم لي عرضا ولا تقبل في قول قائل. ـ هذه لك عندي. فما لي عندك ـ لا أفشي لك سرا ولا أؤخر عنك نصيحة لا أؤثر عليك أحدا. ـ نعم الصاحب المستصحب أنت! .  10 ـ الشرطتان: ورمزهما ـ ـ: توضع بينهما الجمل الاعتراضية فيتصل ما قبل الشرطة الأولى بما بعد الشرطة الثانية في المعنى. كقول الإمام علي ـ رضي الله عنه ـ: quot; فيا عجبا: عجبا ـ والله ـ يميت القلب quot;. وكقول أبي إسحاق الصابي: quot; قد جرت العادة ـ أطال الله بقاء الأمير ـ بالتمهيد للحاجة قبل موردها وإسلاف الظنون الداعية إلى نجاحها quot;. 11 ـ القوسان: ورمزهما () :(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13277",
        "book_id": "lqh_5268",
        "book_name": " قاموس الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توضع بينهما كل كلمة تفسيرية أو كل جملة معترضة لا ترتبط مع غيرها في سياق المعنى أو كل عبارة يراد لفت النظر إليها. مثل: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : quot; المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا quot;. ومثل: جدة (بضم الجيم وكسرها) مدينة على ساحل البحر الأحمر. ومثل: بين جور وشيراز (وهي قصبة فارس) عشرون فرسخا.(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "55",
        "slug": " -lqh_5268"
    },
    {
        "id": "13278",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قواعد الإملاء تأليف عبد السلام محمد هارون 1993 الناشر مكتبة الأنجلو المصرية -القاهرة-(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13279",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بسم الله الرحمن الرحيم",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن فن الرسم وهو ما يسمى اليوم بالإملاء فن له مقومات وأصول راعى القدماء فيها اعتبارات شتى بعضها يرجع إلى التيسير في رسم الكلمات الشائعة الكثيرة الاستعمال ومنها ما يقصد به إزالة الإبهام واللبس الذي يحدث بين الكلمات المتشابهة ومنها ما يراد به بيان الأصول التصريفية لكثير من الألفاظ وهذا متصل أشد الاتصال بالغرض السابق. ومن الواضح أن فن الإملاء قد تدرج في مدارج شتى واعتراه إصلاح وتنقيح حتى انتهى إلى الوضع الأخير الذي يتمثل فيما صار إلينا وهو وضع حاول بعض الناس وبعض الهيئات أن ينال منه فلم يضره شيئا وذلك لأنه قد بني على أسس وثيقة مطردة ولأن عوامل التنقيح والإصلاح من قبل لم تدع فيه مجالا لما يزعمونه من تيسير أو يخالونه من تسهيل. وقديما قالوا: يريد أن يعربه فيعجمه(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13280",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لذلك صح عزمي أن أكتب في هذا الفن لما وجدت من حاجة الكتاب والأساتذة إلى مرجع يجمع إلى الاستيعاب والإيجاز قرب المأخذ ووضوح المنهج وإلى توضيح القاعدة بيان المزالق والشبهات ليتوقاها الكاتب وتسلم له كتابته. وعسى أن أكون بذلك قد وازيت المحجة وقاربت البغية. ومن الله العون وبه التوفيق.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13281",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الأول الهمزة الهمزة (أو الألف اليابسة): حرف مخصوص يقبل الحركة بخلاف الألف اللينة التي لا تقبل الحركات. فالحرف الأول من (أمر) همزة تقبل الحركة والحرف الأخير من (الفتى) ألف لينة لا تقبل أي حركة.  الهمزة أول الكلمة ترسم الهمزة في أول الكلمة ألفا سواء أكانت همزة وصل أم همزة قطع.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13282",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهمزة الوصل ( 1) هي التي تثبت نطقا في الابتداء وتسقط في الدرج. ولها مواضع معروفة وهي: 1 - الأسماء العشرة: اسم ( 2) واست وابن وابنة وابنم وامرؤ وامرأة -وكذا مثنى هذه الأسماء السبعة ( 3) واثنان واثنتان وايمن الله ( 4). 2 - أل بجميع أنواعها نحو: الرجل   ( 1) سميت بذلك لأنه يتوصل بها إلى النطق بالساكن. ( 2) بكسر الهمزة وبضمها في لغة قليلة. ( 3) تقول: اسمان وابنان بهمزة الوصل. ومثله المنسوب نحو: الجملة الاسمية. وأما الجمع نحو أسماء أو أبناء فهمزته همزة قطع. ( 4) وكذا لغاتها. نحو ايمن الله بفتح الميم وايم الله بالاختصار.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13283",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العباس الضارب المضروب الذي. 3 - أمر الفعل الثلاثي نحو: اكتب افهم. 4 - ماضي الخماسي والسداسي وأمرهما ومصدرهما نحو: انطلق انطلق انطلاقا استخرج استخرج استخراجا. ولا توضع الهمزة على هذه الألفات البدلية ولا تحتها فرقا بينها وبين همزة القطع الواجبة الإثبات. وهمزة القطع هي التي تثبت في الابتداء والوصل. وتكون في غير ما سبق من المواضع كالاسم المفرد نحو: أخ وأخت والمثنى كأخوين وأختين والجمع نحو: الإخوة والأخوات. وكذا مصدر الثلاثي والرباعي نحو: أسر(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13284",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإسرار وفعلهما الماضي نحو: أسر وأسر وهكذا. وهمزة القطع تكتب فوق الألف البدلية إن كانت حركتها الفتحة أو الضمة نحو: أمر أمر أكرم أكرم وتحت الألف إن كانت مكسورة نحو: إيمان والإيمان. وهناك حروف تدخل على الهمزة ولا تخرجها عن أوليتها وهي: 1 - أل نحو: الأمير الأبهة الإجلال الانطلاق الاستخراج. 2 - لام القسم الداخلة على الفعل نحو: لأسعين لأكرمن. 3 - اللام الجارة التي لم يلها أن المدغمة في(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13285",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا ( 1) نحو: لأخرج لأنك لإحسانه لإخوته لأسرته لأومن. 4 - اللام الداخلة على المبتدإ أو الخبر نحو: لأنت الصديق إن الصديق لأخوك. 5 - باء الجر نحو: بأمر الله بإرادته بألوهيته. 6 - همزة الاستفهام المفتوح ما بعدها نحو: أأخرج أأسجد 7 - حرف التنفيس نحو: سأقرأ سأرسل. 8 - الفاء والواو نحو: فإنك أخي وإنك صديقي.   ( 1) أما التي وليها أن المدغمة في لا فترسم ياء نحو: (لئلا).(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13286",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهمزة آخر الكلمة لهذه الهمزة حالتان: الأولى: أن يسكن ما قبلها أو يكون واوا مشددة مضمومة فتكتب حينئذ همزة مفردة نحو: جزء برء ملء درء ملء ردء منء (اسم فاعل من أنأى) ناء (اسم فاعل من نأى) ونحو: جاء شاء ونحو: رداء كساء غطاء برآء ونحو: وضوء قروء. ومثال ما قبله واو مشددة مضمومة: التبوء. الثانية: أن يتحرك ما قبلها وليس واوا مشددة مضمومة فتكتب على حرف من جنس حركة ما قبلها نحو: امرؤ لؤلؤ تهيؤ(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13287",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحو: امرئ متهيئ مبرئ يهيئ يبرئ مهيئا مبرئا ونحو: مهيأ مبرأ يهيأ يبرأ ينشأ.  الهمزة وسط الكلمة للهمزة في وسط الكلمة خمس حالات: الحالة الأولى: ترسم ألفا في موضعين: 1 - أن تسكن أو تفتح ولو مشددة بعد مفتوح ولو مشددا نحو: يأمر آخر ونحو: ملجآن منشآن تذاب سأل تبوأها ونحو: قرأا لم يقرأا يقرأان ( 1).   ( 1) وأجازوا اجتماع الألفين هنا لئلا يلتبس الفعل بالمسند إلى الواحد في الماضي والمضارع المحذوف النون(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13288",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - أن تفتح بعد ساكن صحيح وليس بعدها ألف المثنى أو الألف المبدلة من التنوين ( 1) نحو: يسأل تسآل دفآن جزأه جزأين مسألة. الحالة الثانية: ترسم واوا في ثلاثة مواضع: 1 - إذا كانت مضمومة بعد ساكن غير واو أو ياء وليس بعدها واو مد نحو: أرؤس أفؤس التفاؤل التضاؤل ونحو: جزؤه سماؤه. ومنه: هؤلاء فإن ما قبلها في النطق    نصبا أو جزما أو بالمسند لنون النسوة بالنسبة للمضارع المثبت النون رفعا. وكان القدماء يحذفون الألف الثانية ثم عدل عن ذلك خوف الإلباس. ( 1) أما التي بعدها ألف المثنى نحو: جزءان وكذا التي بعدها الألف المبدلة من التنوين نحو: جزءا فسيأتي حكمها في رقم 3 من الحالة الرابعة.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13289",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألف ساكنة وإن كانت قد حذفت في الخط تخفيفا. 2 - إذا كانت مضمومة بعد فتح غير واقعة بين واوين من الكلمة ولا قبل واو الجمع وهي متطرفة على ألف ( 1) نحو: يملؤه يرزؤه يشنؤه يقرؤه يكلؤكم يرزؤكم أؤلقي الذكر عليه 3 - إذا ضم ما قبلها وهو غير واو مشددة بشرط أن تكون هي غير مكسورة نحو: جؤجؤان لؤلؤان لؤلؤك يؤاخذ مؤاخذة سؤال (جمع سائل) وضؤت وضؤت يوضؤان يوضؤون. ومنه: اؤتمن الرجل (مبنيا   ( 1): أما الواقعة بين واوين نحو: وءول والتي قبل واو الجمع وهي متطرفة على ألف نحو: يلجئون فسيأتي حكمها في رقم 4 من الحالة الرابعة.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13290",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للمجهول). وأما نحو: رءوس وفئوس فالمشهور فيه حذف الواو الأولى لكثرة استعمالها مخففة إذ تقول: فوس وروس وللقاعدة المشهورة:  كل همزة مضمومة وليها حرف مد كصورتها تحذف صورتها . أي ترسم مفردة إلا إذا أمكن وصل ما بعدها بما قبلها نحو: فئوس. وفيها مذهب آخر: أنها ترسم بواوين: رؤوس فؤوس. ومذهب ثالث: أن ترسم على الواو الثانية بعد حذف الأولى: فؤس رؤس. الحالة الثالثة: ترسم ياء في أربعة مواضع:(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13291",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 - إذا كانت مكسورة بعد متحرك نحو: سئم بئيس ملئه تتوضئين توضئين تقرئين لم تقرئي القارئين. وكذلك يومئذ ( 1). وكذلك كل كلمة أولها همزة استفهام وثانيها همزة قطع مكسورة نحو: أئفكا أئن أئذا أئنا. 2 - إذا كسرت وسكن ما قبلها نحو: صائم قائم وضوئه هدوئه جزئه جزئي أسئلة. 3 - إذا سكنت وكسر ما قبلها نحو: برئت برئت. ومنه الماضي والأمر والمصدر   ( 1) ومثله كل ظرف أضيف إلى (إذ) نحو: حينئذ وساعتئذ.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13292",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المهموز الفاء من باب الافتعال نحو: ائتزر ائتزارا ائتزر. ونحو: ائتمن ائتمانا ائتمن. ويستثنى من هذا الأخير ما إذا تقدمت فاء أو واو داخلة على الكلمة وأمن اللبس. ففي هذه الحالة تحذف الألف الأولى وترسم الثانية ألفا لوقوعها ساكنة إثر مفتوح نحو: فأتزر فأتزار فأتزر وأتمن وأتمنه. وإذا تقدمت (ثم) جرت قاعدة الأصل نحو: ثم ائتزر. وكذا إذا لم يؤمن اللبس جرت قاعدة الأصل نحو: فائتم من الائتمام لأنه لو خرج عن القاعدة لالتبس بأتم من الإتمام. 4 - إذا تحركت بغير الكسر وقد كسر ما قبلها نحو: رئة سيئة طارئة ناشئون(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13293",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "برئا يهيئانه مئون لئلا. الحالة الرابعة: ترسم مفردة في أربعة مواضع: 1 - إذا وقعت مفتوحة بعد ألف نحو: تساءل تضاءل عباءة رداءين راءى شاءا رداءان. 2 - إذا وقعت مفتوحة أو مضمومة بعد واو ساكنة أو بعد واو مشددة مضمومة نحو: أسبغ وضوءه ضوءه شديد إن تبوءك تبوءه السوءى ضوءان. 3 - إذا وقعت مفتوحة بعد صحيح ساكن وقبل ألف التنوين أو ألف التثنية نحو: جزءا جزءان ( 1).   ( 1) وأما إذا تلتها ياء المثنى فإنها تكتب على الألف نحو: جزأين وقرأين كما سبق.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13294",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي هذه الحالة إذا أمكن وصل ما قبلها بما بعدها رسمت على نبرة ( 1) نحو: دفئا دفئان شيئا شيئان. 4 - إذا وقعت مضمومة قبل واو مد في نحو زنة مفعول أو فعول أو كانت قبل التوسط مرسومة على ألف أو مرسومة مفردة وذلك نحو: مرءوس موءودة دءوب وءول (مبالغة من وأل بمعنى لجأ) قرءوا جاءوا. وفي هذه الحالة أيضا إذا أمكن وصل ما قبلها بما بعدها رسمت على نبرة نحو: مسئول مشئوم سئول قئول. الحالة الخامسة: ترسم على نبرة إذا كانت   ( 1) هي سن صغيرة تكتب عليها الهمزة.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13295",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مسبوقة بياء ساكنة نحو: هيئة جيئل ييئس بيئة شيئك فيئه شيئه فيئه. وكذا إذا كان حقها أن ترسم مفردة وأمكن وصل ما قبلها بما بعدها كما في 3 4 من الحالة الرابعة.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13296",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثاني الألف اللينة وهي التي لا تقبل الحركة. ولها موضعان: الوسط والطرف.  الألف اللينة وسطا ترسم ألفا مطلقا سواء أكان توسطها بالأصالة أم كان بغيرها. فالمتوسطة بالأصالة نحو: قال قام صام نام. والمتوسطة عرضا نحو: فتاه ليلاي بمقتضاه.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13297",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحو: يخشاه يرضاه يخشاني. ونحو: إلام علام حتام  الألف اللينة طرفا ترسم ياء في سبعة مواضع وفي غير هذه المواضع تكتب بالألف. وهذه هي المواضع السبعة التي تكتب فيها بالياء: 1 - في كل اسم ثلاثي ألفه منقلبة عن ياء ( 1)   ( 1): أما المنقلبة عن واو كالقفا والعصا والعلا والحجا فترسم ألفا. وكذلك الألف المجهولة الأصل كالددا: (اللهو واللعب) والخسا: (الفرد من العدد) والزكا: (الشفع من العدد) إذ لم يعرف لتلك فعل ولا مشتق آخر. وهذه هي طريقة البصريين وأما الكوفيون فيستثنون (1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13298",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نحو: الفتى الهدى. 2 - في كل اسم عربي زائد على ثلاثة وليس قبل آخره ياء نحو: صغرى كبرى حبلى حجلى ظربى صرعى قتلى عذارى سكارى حيارى مرتضى مصطفى تترى ( 1) وحاشى التنزيهية ( 2) نحو: حاشى لله.    من هذه القاعدة كل ما كان على وزن فعل (بضم ففتح) أو فعل (بكسر ففتح) فإنهم يكتبونه بالياء واويا كان أو يائيا نحو: العلا الحجا العدا يكتبونها جميعا بالياء: العلى الحجى العدى مع أن أصلها الواو من العلو والحجو والعدوان. وهناك مذهب ثالث يكتبها وهي ثالثة بالألف مطلقا سواء أكانت منقلبة عن واو أم عن ياء. ( 1): قيل ألفها للتأنيث فلا تنون وقيل للإلحاق بنحو جعفر فتنون. وعلى الحالين تكتب ياء. وأصلها وترى أبدلت واوها تاء. ( 2): لأنها اسم على الصحيح بدليل تنوينها في قراءة أبي(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13299",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن كان قبل آخره ياء رسمت ألفا مطلقا نحو: دنيا قضايا ريا محيا ثريا ( 1) إلا  يحيى  علما فإنها ترسم بالياء. 3 - في أربعة أعلام أعجمية وهي: موسى عيسى كسرى بخارى. أما غيرها من سائر الأعلام الأعجمية فيرسم بالألف نحو: دارا زليخا يافا بنها شبرا. 4 - في خمسة أسماء مبنية وهي: لدى أنى متى أولى (اسم إشارة) الألى (اسم موصول).    السمال: حاشا لله وإضافتها في قراءة ابن مسعود: حاش الله. ( 1): وبعضهم يفرق بين ما كان علما نحو: دنيى ريى فيكتبه بالياء وما كان غير علم نحو: دنيا ريا فيكتبه بالألف.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13300",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما غيرها من الأسماء المبنية فترسم ألفا نحو: مهما أنا إذا. 5 - في كل فعل ثلاثي ألفه منقلبة عن ياء نحو: سعى مشى رعى رمى. فإن كانت الألف منقلبة عن واو رسمت ألفا نحو: دعا غزا عفا. وبعضهم يكتب هذا النوع كله بالألف وليس بشيء. 6 - في كل فعل زائد على ثلاثة إذا لم يكن قبل الألف ياء نحو: أهدى اهتدى آتى خلى صلى ( 1).   ( 1): لمراعاة أن الحرف المشدد في هذا وما قبله يعد بحرفين.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13301",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومنه: تمطى وتسرى وتقضى الطائر أي انقض. وأصل هذه الثلاثة: تمطط وتسرر وتقضض ألفاتها مبدلة من حرف صحيح. وإذا كان قبل ألفه ياء رسمت ألفا كراهة اجتماع صورتين كيحيا استحيا تبيا تزيا. 7 - في أربعة أحرف هي: إلى على حتى بلى (في الجواب). وأما سائر الحروف فتكتب ألفا نحو: لا هلا خلا عدا حاشا. ... وهناك قاعدتان كليتان: 1 - ما كانت فاؤه أو عينه واوا كتب بالياء نحو: وعى وقى الجوى الهوى.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13302",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - ما كانت عينه همزة كتب أيضا بالياء نحو: بأى (من البأو وهو الفخر) وشأى (من الشأو بمعنى السبق) وفأى (من الفأو بمعنى الضرب). وذلك لأنهم كرهوا في هذا اجتماع الألفين.  تنبيه: ذهب بعضهم إلى أن اليائي يكتب ألفا في سبعة مواضع: 1 - في السجع مشاكلة لكلمة أخرى مرسومة بالألف نحو: سامح أخاك إذا هفا وأنجده إذا (هوا) . 2 - في القافية وذلك في القصائد المقصورة كمقصورة ابن دريد:(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13303",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إما تري رأسي حاكى لونه  طرة صبح تحت أذيال الدجا واشتعل المبيض في مسوده  مثل اشتعال النار في جمر الغضا كأنه الليل البهيم حل في  أرجائه ضوء صباح فانجلا وذلك لتستوي القوافي في الصورة الخطية. 3 - في المشاكلة بقصد الجناس كقوله: يا سيدا حاز رقي  بما حباني و (أولا) أحسنت برا فقل لي  أحسنت في الشكر أو لا 4 - في المشاكلة بقصد التورية كقوله: بروحي بدرا في الندى ما أطاع من  نهاه وقد حاز المعالي وزانها(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13304",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يسائل أن ينهى عن الجود نفسه  وها هو قد بر العفاة (وما نها) معناه القريب من مانه يمونه إذا قام بكفايته من النفقة لمناسبة البر. ومعناه البعيد أنه لم ينه عن الجود نفسه. 5 - قصد المعاياة والإلغاز كقوله: أقول لعبد الله لما سقاؤنا  ونحن بوادي عبد شمس وهاشم قصده: (وهى) يهي أي ضعف. و (شم) أمر من شام البرق أو السحاب إذا نظره. ولكنه يرسم: (وهاشم) مجانسة لعبد شمس ليحمله على اللغز. 6 - ما ورد مقصورا وممدودا بلغتين:(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13305",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالحلوى والحلواء والزنى والزناء يصح أن يكتب: الحلوا والزنا بالألف. 7 - ما ورد مهموزا مجرى مجرى المعتل كقريت بمعنى قرأت يصح أن يكتب في حال تجريده من الإسناد: قرا. وحقه في هذه اللغة أن يكتب: قرى. وكذلك أبطيت في أبطأت يصح أن يكتب في حال تجريده: أبطا وحقه أن يكتب: أبطى.  معرفة الواوي واليائي يعرف ذلك: 1 - بالتثنية كعصوين في عصا وفتى.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13306",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - بالجمع كمهوات ورحيات في مها ورحى. 3 - بالمصدر كالغزو والسعي في سعى ورمى (1). 4 - باسم المرة كالعدوة والسعية من عدا وسعى أو باسم الهيئة كالرعية من الرعى. 5 - بالمضارع كيغزو في غزا ويقني في قنى. 6 - بالإسناد لضمير الفاعل كسموت وهديت في سما وهدى وكسموا وهديا فيهما أيضا. والمرجع في ذلك كله إلى كتب اللغة ومعاجمها.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13307",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الألف المبدلة من ياء المتكلم تكتب ألفا على الأرجح نحو: يا حسرتا واأسفا. ورسمت في المصحف ياء.  الألف المبدلة من نون التوكيد الخفيفة مذهب البصريين كتابتها بالألف وهو رسم المصحف نحو: وليكونا من الصاغرين لنسفعا بالناصية وقول الأعشى:  ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا  ومذهب الكوفيين كتابتها بالنون وذلك في غير المصحف.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13308",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الألف المبدلة من نون إذن يكتبها البصريون ألفا: (إذا) وهو رسم المصحف. وكتبها المازني والمبرد بالنون: ((إذن)) وقال الفراء: إن أعملت كتبت بالألف وإلا كتبت بالنون. والذي عليه المعاصرون الآن كتابتها بالنون مطلقا. ويروى عن المبرد أنه قال: أشتهي أن أكوي يد من يكتب إذن بالألف لأنها مثل أن ولن.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13309",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الثالث الحروف التي تزاد أشهرها الألف والواو  زيادة الألف تزاد الألف (وسطا) في كلمة (مائة) مفردة أو مركبة كخمسمائة وتسعمائة  وتزاد (طرفا) في موضعين: 1 - بعد واو الجماعة نحو: خرجوا وذهبوا واخرجوا واذهبوا. لا بعد الواو التي هي جزء من الفعل نحو: يدعو المصلون(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13310",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحن ندعو وأنت تدعو. ومن الخطإ كتابتها بعد واو الجمع اللاحقة لجمع المذكر السالم وملحقاته نحو: مسلمو المدينة فلاحو القرية بنو الوطن فهذه واو جمع لا واو جماعة. كما أن من الخطإ إهمال كتابتها بعد واو الجماعة في الفعل المسند إليها لتعظيم المفرد في نحو: تفضلوا  في خطاب المفرد المعظم فلا يصح إهمال كتابة الألف في مثل هذا. 2 - في آخر بيت الشعر إذا كانت للإطلاق نحو قول عمرو بن كلثوم: قفي نسألك هل أحدثت صرما  لوشك البين أم خنت الأمينا(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13311",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زيادة الواو تزاد الواو (وسطا) في: 1 - (أولى) الإشارية وممدودها (أولاء) ( 1) ومنه (أولئك). ولا تزاد في (الألى) الموصولة نحو قول المجنون: محا حبها حب الألى كن قبلها  وحلت مكانا لم يكن حل من قبل ولا في ممدودها (الألاء) كقول كثير: أبى الله للشم الألاء كأنهم  سيوف أجاد القين يوما صقالها   ( 1) إلا إذا كانت مسبوقة بها التنبيه نحو هؤلاء فلا تزاد بعدها الواو.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13312",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 - أولو وأولي بمعنى أصحاب نحو: وأولو الأرحام لآيات لأولي النهى. 3 - أولات بمعنى صاحبات نحو: وأولات الأحمال.  وتزاد (طرفا) في موضعين: 1 - كلمة (عمرو) بشرط أن يكون علما غير مضاف لضمير وغير مصغر ولا مقرون بأل أو منسوب أو منصوب منون. فإذا فقد شرطا من هذه الشروط الستة لم تلحق به الواو. 2 - بعد ميم الجمع التي أشبعت ضمتها نحو: إليكمو وعليكمو. وبعضهم يحذفها.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13313",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الرابع الحروف التي تنقص أشهرها: الألف وأل والواو والياء والنون.  نقص الألف أولا 1 - تنقص ألف (ابن) و (ابنة): (أ) إذا وقع أحدهما مفردا نعتا بين علمين مباشرين أولهما غير منون وثانيهما مشهور بالأبوة ولو ادعاء بشرط ألا يكون أول سطر. ويشمل العلم الاسم الموضوع للعلمية كمحمد وعلي والكناية عمن لا يعرف نحو: فلان بن فلان وهي بن بي والكنية النحوية المصدرة بأب(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13314",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو أم وكذلك اللقب كزين العابدين. وذلك نحو: عيسى بن مريم مريم بنة عمران أبو بكر بن أبي قحافة عبد الله بن أم مكتوم. ولا تحذف من نحو: رحم الله الحسن والحسين ابني علي لأنه مثنى ولا من نحو: قال محمد هو ابن مالك لعدم المباشرة. (ب) إذا وقعا بعد (يا) التي للنداء نحو: يا بن الذي دان له المشرقان  يابنة عبد الله. (ج) إذا دخلت عليهما همزة الاستفهام نحو: أبنك هذا ( 1) 2 - تنقص ألف (اسم) في البسملة الكاملة:   ( 1) وكذلك تحذف كل همزة وصل دخل عليها همزة الاستفهام نحو: (أصطفى البنات على البنين). أنطلاقك الآن(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13315",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم وأما  باسمك اللهم  فتبقى معها الألف. 3 - تنقص ألف (أل): (أ) إذا دخل عليها اللام نحو: إنه للحق للعمل الصالح أبقى يا للرجال للذي للذين. (ب) إذا كانت مسبوقة بكلمة (على) المحذوفة اللام والألف ( 1) في لغة لبعض العرب نحو: علماء بنو فلان أي على الماء. (ج) إذا كانت مسبوقة بكلمة (من) المحذوفة النون في لغة لبعض العرب نحو: ملآن أي من الآن. قال أبو صخر:   ( 1) أي الألف التي ترسم ياء في (على).(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13316",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كأنهما ملآن لم يتغيرا  وقد مر للدارين من بعدنا عصر (د) إذا كانت مسبوقة بكلمة (بنون) أو (بنين) وقد حذفت الواو والنون أو الياء والنون منهما في لغة لبعض العرب نحو: بلعنبر في بنو العنبر أو بني العنبر وبلقين في بنو القين أو بني القين. 4 - تنقص ألف (أم) في قولهم: ويلمه ونحو قول علقمة: ويلم لذات الشباب معيشة  مع الكثر يلقاه الفتى المتلف الندي أصلهما ويل أمه وويل أم لذات الشباب.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13317",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نقص الألف وسطا تنقص من لفظ الجلالة (الله) ومن كلمة (الرحمن) و (الحرث) ( 1) علمين مقرونين بأل ومن (طه) و (يس) ومن (إله) و (الإله) و (السموات). وكذا ألف (لكن) و (لكن) و (أولئك) و (ثلاث) من (ثلثمائة). وكان القدماء ينقصونها من كل علم مشهور زائد على ثلاثة كإبرهيم وإسمعيل وإسحق وهرون وسليمن وعثمن وسفين ومعوية. والمحدثون يثبتونها في كل ذلك.   ( 1) وبعضهم يثبت الألف في هذا العلم.(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13318",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نقص الألف آخرا تنقص الألف آخرا مما يأتي: 1 - (ما) الاستفهامية المسبوقة بجار حرفي أو اسمي نحو: فيم علام حتام بمقتضام ومن أثبتها في النطق أثبتها في الكتابة كما في قراءة عكرمة وعيسى: (عما يتساءلون). 2 - آخر كلمة (طه). 3 - (يا) الندائية الداخلة على: (أ) كل علم مبدوء بالهمزة لم يحذف منه شيء نحو: يأحمد يأسعد بخلاف آدم وآزر ( 1)   ( 1) حذف من كل منهما الألف وعوضت منها المدة. وحق كتابتها أأدم أأزر.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13319",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يكتبان: ياآدم ياآزر. (ب) الداخلة على كلمة (أهل) أو (أي) أو (أية) نحو: يأهل الصلاح يأيها الرجل يأيتها النفس المطمئنة. 4 - (ها) التنبيه الداخلة على: (أ) اسم إشارة ليس مبدوءا بتاء أو هاء وليس بعده كاف نحو: هذا هذه هؤلاء. بخلاف هاته هاهنا هاذاك أيهاذا ( 1). (ب) الداخلة على ضمير مبدوء بهمزة نحو: هأنا هأنتم. 5 - كلمة (أنا) إذا تقدمتها (ها) وتلتها   ( 1) لأن (ها) ليست داخلة على (ذا) بل هي لاحقة لأي عوضا عما فاتها من الإضافة.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13320",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ذا) الإشارية نحو: هأنذا. (ذا) الإشارية المقرونة بلام البعد نحو: ذلك ذلكما ذلكن. بخلاف التي تتلوها لام الجر نحو: ذا لك ذا لكما.  نقص أل تحذف (أل) إذا وقعت بعد لام وكان بعدها لام نحو: أصغيت للحن الجميل للحن الجميل غذاء للروح. ومن ذلك الاسم الموصول الذي يرسم بلامين ( 1)   ( 1) هو المثنى: اللذان واللتان اللذين واللتين. والمجموع بالواو: اللذون. وجمع المؤنث: اللاتي واللواتي واللاء واللائي.(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13321",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نحو: للذان فعلا الخير مستحقان للإكرام للاتي فعلن الخير مستحقات للتعظيم.  نقص الواو تحذف تخفيفا من نحو: داود طاوس هاون ناوس.  نقص الياء 1 - تحذف الياء المتولدة من إشباع نحو الميم المكسورة في الشعر مثل: (حظهم). 2 - وياء المنقوص المعرف بأل الموقوف عليه بإسكان ما قبل الياء في لغة نحو: المتعال الداع التناد التلاق في: المتعالي الداعي التنادي التلاقي.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13322",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - وياء المهموز الآخر الذي أجري مجرى المعتل ثم حذفت ياؤه نحو: طار مبتد تبر في: طارئ مبتدئ تبرؤ.  نقص النون: 1 - تحذف من كلمة (من) و (عن) إذا دخلتا على (ما) أو (من) نحو: مما ممن عما عمن. 2 - ومن (إن الشرطية) إذا وقع بعدها (ما) الزائدة كقوله تعالى: إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما أو وقع بعدها (لا) النافية كقوله: إلا تنصروه فقد نصره الله وقول الأحوص:(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13323",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فطلقها فلست لها بكفء  وإلا يعل مفرقك الحسام 3 - ومن (أن المصدرية الناصبة ( 1)) إذا وقع بعدها (ما) كما في نحو: أما أنت منطلقا نطلقت. أو وقع بعدها (لا) سواء أكانت نافية نحو: عسى ألا يمرض أم زائدة كقوله تعالى: لئلا يعلم أهل الكتاب أي لأن يعلم ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أي أن تتبعن.   ( 1) بعض الكتاب لا يفرقون بين أن الناصبة وغيرها يجرونهما جميعا مجرى واحدا.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13324",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "النقص للرمز: سبق العرب الفرنجة في اختزال بعض الكلمات. وهذه مجموعة من الرموز التي استعملت قديما في الكتب العلمية: المصـ  المصنف بكسر النون. ص  المصنف بفتح النون. الشـ  الشارح. ش  الشرح. أيضـ  أيضا. لا يخـ  لا يخفى. الظـ  الظاهر. مم  ممنوع.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13325",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "م  معتمد. ض  ضعيف. إلخ  إلى آخره. اهـ  انتهى واستعمله عبد الحكيم في: (إلى آخره). ثنا  حدثنا. ثني  حدثني. أنا  أنبأنا. نا  أخبرنا. ح  تحويل السند في كتب الحديث. صلعم  صلى الله عليه وسلم. ص م  صلى الله عليه وسلم. ع م  عليه السلام. وكتابة هذه الثلاثة مكروهة عند بعض الفقهاء. ر ض  رضي الله عنه. و ما لامه واو استعمله صاحب القاموس ومن بعده.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13326",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ي  ما لامه ياء استعمله صاحب القاموس ومن بعده. يو  ما لامه واو أو ياء استعمله صاحب القاموس ومن بعده. م  معروف استعمله صاحب القاموس ومن بعده. ع  موضع استعمله صاحب القاموس ومن بعده. ج  جمع استعمله صاحب القاموس ومن بعده. جج  جمع الجمع استعمله صاحب القاموس ومن بعده. ججج  جمع جمع الجمع استعمله صاحب القاموس ومن بعده. ة  قرية استعمله صاحب القاموس ومن بعده. د  بلد استعمله صاحب القاموس ومن بعده. س  سيبويه. ح  أبو حنيفة أو الحلبي. حج  ابن حجر الهيتمي في كتب الشافعية. م ر  محمد الرملي. ع ش  علي الشبراملسي.(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13327",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ز ي  الزيادي. ق ل  القليوبي. شو  خضر الشوبري. س ل  سلطان المزاحي. ح ل  الحلبي. ع ن  العناني. ح ف  الحفني. أط  الإطفيحي. م د  المدابغي. ع ب  العباب. سم  ابن أم قاسم العبادي.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13328",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الباب الخامس الفصل والوصل القاعدة أن ما صح الابتداء به والوقف عليه فصل وما لا فلا. فيفصل الاسم الظاهر من الضمير المنفصل ويفصل كلاهما مما عداه اسما كان أو فعلا أو حرفا زائدا على حرف نحو: يوم هم على النار يفتنون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل.  الوصل بناء على القاعدة السابقة يجب وصل ما يأتي:(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13329",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 - ما لا يصح الابتداء به كنوني التوكيد وتاء التأنيث وكاف الخطاب وعلامات المثنى وجمع المذكر السالم والمؤنث السالم والضمير البارز المتصل. 2 - ما لا يصح الوقف عليه وهو: (أ) صدر المركب المزجي مثل: بعلبك قاضيخان معديكرب ( 1) وكذا ما ركب من الأسماء المعربة أو الدخيلة نحو: سكباج خشكنان سكنجبين ترنجبين دستبند شاهنشاه. (ب) ما ركب مع المائة من الآحاد نحو:   ( 1) هذا إذا لم يعرب إعراب المتضايفين فإذا أعرب كذلك فصل صدره فيكتب: معدي كرب.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13330",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أربعمائة خمسمائة. بخلاف ما أضيف إليها من الكسور نحو: ثلث مائة خمس مائة. (ج) ما ركب من الظروف مع إذ المنونة كحينئذ ساعتئذ. بخلاف ما ركب مع إذ غير المنونة نحو: حين إذ حدث كذا. (د) حب مع ذا نحو: حبذا لا حبذا. (هـ) الحرف المفرد وضعا كاللام والكاف أو عرضا كالباء في بلحرث بلقين ( 1). (و) لفظ (أل) ومثلها (أم) الحميرية. نحو: (ليس من امبر امصيام في امسفر). هذا ويجوز أن يوصل المفصول لقصد   ( 1) انظر ما مضى في [ص:42](1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13331",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإلغاز كقوله: عافت الماء في الشتاء فقلنا  برديه تصادفيه سخينا أي: بل رديه أمر من الورود. وكقوله: لما رأيت أبا يزيد مقاتلا  أدع القتال وأشهد الهيجاء أي لن أدع القتال ما رأيت. وهناك تفصيل في وصل (من) و (ما) و (لا) بما قبلها.  - وصل (من) بما قبلها - توصل (من) الاستفهامية والموصولة بمن وعن وفي نحو: ممن علمت هذا عمن تسأل(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13332",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيمن ترغب علمت الخبر ممن علمت منه سألت عما تسأل عنه رغبت فيمن ترغب فيه.  - وصل (ما) بما قبلها - وهي على ضربين: ما الاسمية وما الحرفية. و (ما الاسمية) على أربعة ضروب: استفهامية موصولة نكرة معرفة تامة. 1 - (الاستفهامية) توصل بالاسم نحو: بمقتضام وبالحروف: من عن في اللام إلى على حتى كي نحو: مم عم فيم لم إلام علام حتام 2 3 4 - (الموصولة النكرة المعرفة التامة) توصل بهذه الكلمات: من عن في(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13333",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سي نعم ( 1). نحو: سألت عما سألت عنه رغبت عما رغبت عنه أفكر فيما تفكر فيه لا سيما يوم بدارة جلجل إن الله نعما يعظكم به دققته دقا نعما ( 2). وأما ما الحرفية فهي على ثلاثة أضرب: مصدرية كافة زائدة. 1 - (المصدرية) توصل بحين ريث أين كل المنصوبة على الظرفية ( 3) نحو: أكرمته حينما جاءني وريثما جاءني (أي وقت مجيئه) أينما صنعت (أي أين صنعك).   ( 1) لغة في نعم مقابل بئس. ( 2) تكون (ما) في هذا نكرة تامة أو معرفة تامة أي نعم شيئا أو نعم الشيء. ( 3) بخلاف (كل) المرفوعة أو المجرورة أو المنصوبة على المفعولية نحو: كل ما جاز بيعه جاز رهنه (ما كل ما يتمنى المرء يدركه) رضينا بكل ما قضيته أستحسن كل ما قلته.(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13334",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتوصل بكلمة (مثل) جوازا كقول بعض العجم للعرب: أسلمنا مثلما أسلمتم . 2 - (الكافة) وتوصل بـ طال وقل وبين وقبل ورب وكي وبـ إن وأخواتها ( 1) نحو: طالما قلما بينما قبلما ربما كيما إنما كأنما لكنما لعلما ليتما. 3 - (الزائدة) وتوصل بحيث كيف كي أي من عن إن الشرطية أين الشرطية وبكل اسم وقع مضافا إلى ما بعدها نحو: حيثما كيفما كيما أيما الأجلين مما خطيئاتهم عما قليل إما تخافن أينما تكونوا فيا حسنما عين.   ( 1) - وأما (ما) الموصولة فلا توصل بشيء من هذه الحروف الناسخة تقول: إن ما فعلته حسن لكن ما فعله أخوك غير حسن وهكذا.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13335",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- وصل (لا) بما قبلها - توصل (لا): 1 - بإن الشرطية نحو: إلا تنصروه فقد نصره الله. 2 - بأن المصدرية الناصبة. ولا فرق في ذلك بين أن تكون (لا) نافية نحو: ينبغي ألا تهمل أو زائدة نحو: لئلا يعلم أهل الكتاب ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن ( 1). وأما أن المفسرة والمخففة من الثقيلة فتفصلان وتثبت فيهما النون نحو: أشرت عليه أن لا يفعل أن لا تخافوا ولا تحزنوا.   ( 1) وتحذف نون (أن) قبل (لا) بناء على ما سبق في ص .. واختار أبو حيان إثبات نون (أن) الناصبة كالمفسرة والمخففة.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13336",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فصل في هاء التأنيث وهاء التأنيث هي الحرف الذي ختص بالاسم ومنعه الصرف مع العلمية أو جاء فارقا بين مذكر الأسماء ومؤنثها بحسب الأصل ( 1) وتحرك وانفتح ما قبله حقيقة أو تقديرا. نحو: فاطمة امرأة فاضلة قناة ( 2) مجاراة مداراة قضاة سعاة.   ( 1) ولا يمنع من تسميتها هاء التأنيث أن تكون عوضا عن حرف كعدة وثقة وإجازة وإقامة أو فارقة بين المرفد واسم الجنس كشجرة ونملة أو للمبالغة كراوية أو لتأكيد المبالغة كعلامة أو للنقل من الوصفية إلى الاسمية كالخليفة ففي جميع ذلك تسمى هاء التأنيث. ( 2) الألف التي قبل الهاء في هذه الكلمة منقلبة عن واو متحركة وفي الكلمات التي بعدها منقلبة عن ياء متحركة.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13337",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن علاماتها أن تبدل في الوقف هاء. وترسم مربوطة ما لم تضف لضمير نحو: امرأته مجاراته سعاتهم. ويجب نقطها ما لم يكن في موضع وقف من شعر أو نثر مسجوع كقوله: وموجب الصداقة المساعده  ومقتضى المودة المعاضده وحديث: أعوذ بكلمات الله التامه من كل شيطان وهامه ومن كل عين لامه. فمن الخطإ نقط هذه الهاء. وأما تاء التأنيث فعلامتها أن يوقف عليها بلفظها ولا تبدل هاء وتلحق جميع أنواع الكلام:(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13338",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1 - تلحق الاسم نحو: بنت ( 1) وأخت. ومنه تاء جمع المؤنث السالم وملحقاته كمسلمات وصلات وبنات ولو كان هذا الجمع صفة لمذكر مثل: ثقات ( 2). 2 - وتلحق الفعل لتأنيث الفاعل نحو: قالت نعمت بئست. وهي في هذا ساكنة مفتوح ما قبلها.   ( 1) أما (ابنة) فآخرها هاء تأنيث لأنه يوقف عليها بالهاء. ( 2) يخطىء كثيرون فيرسمونها بالتاء المربوطة توهما منهم أنها مثل قضاة جمع تكسير لقاض أو أنها مثل تقاة اسم المصدر من التقوى. ومما يجدر ذكره أن طيئا تقف على جمع المؤنث السالم بالهاء يقولون: مسلماه وزينباه ويقفون على المفرد المؤنث بالتاء خلافا لجميع العرب فما ورد من الآثار الأدبية المنسوبة إليهم يكتب تبعا لهذا الوقف. ومنه قولهم:والله أنجاك بكفى مسلمت وقولهم: دفن البناه من المكرماه(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13339",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3 - كما تلحق أربعة حروف وهي: ثمت ( 1) ربت لعلت لات. وتكتب جميعها بالتاء المبسوطة. ...   ( 1) أما (ثمة) الظرفية المفتوحة الثاء فإنها ترسم بالهاء فرقا بينها وبين الحرفية العاطفة.(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13340",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "أولا: الهمزة",
        "content": "نماذج وتعليلات لرسم الهمزة والألف أولا: الهمزة الهمزة أول الكلمة: حقيقة أو حكما 1 - أمر. أمر. إمارة. إيمان. أخ. أخت. الأبهة. الإخوة. الإجلال. لأسعين. لأكرمن. لأنك. لأنت الصديق. أأخرج. أأسجد. سأقرأ. سأرسل. فإنك أخي. وإنك صديقي. ترسم همزة القطع في أول الكلمة ألفا مع وضع علامة القطع (ء) فوقها في حالة الفتح والضم وتحتها في حالة الكسر. 2 - اسم. است. ابن. ابنة. ابنم. امرؤ. امرأة.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13341",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "الهمزة وسط الكلمة",
        "content": "اثنان. اثنتان. وتسمى الأسماء العشرة. اكتب. ادخل. افهم. انطلق. انطلق. انطلاقا. استخرج. استخرج. استخراجا. ترسم همزة الوصل ألفا في الأسماء العشرة وفي أمر الثلاثي والخماسي والسداسي وماضي الخماسي والسداسي ومصدرهما. ويستحسن وضع علامة الوصل (آ) فوقها. ولا مانع من وضع الحركة فقط فوق الألف إذا كانت فتحة أو ضمة وتحتها إذا كانت كسرة.  الهمزة وسط الكلمة 1 - يأمر. آمر. ملجآن. منشآن. تذأب. سأل. تبوءها. قرأا. لم يقرأا. يقرأان.(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13342",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهمزة المفتوحة بعد ساكن صحيح وليس بعدها ألف المثنى أو الألف المبدلة من التنوين ترسم ألف. 3 - أرؤس. أفؤس. التفاؤل. التضاؤل. جزؤه. سماؤه. هؤلاء. رسمت واوا لأنها مضمومة بعد ساكن غير واو أو ياء وليس بعدها واو مد. 4 - يملؤه. يرزؤه. يشنؤه. يقرؤه. يكلؤكم. يرزؤكم. أؤلقي عليه الذكر. ترسم واوا لأنها مضمومة بعد مفتوح غير واقعة بين واوين من الكلمة ولا قبل واو الجمع وهي متطرفة على ألف ( 1)   ( 1) أما الواقعة بين واوين نحو وءول فإنها ترسم مفردة. وأما التي قبل واو الجمع وهي متطرفة على ألف نحو قرءوا وجاءوا فإنها ترسم مفردة إلا إذا أمكن وصل ما قبلها بما بعدها نحو يلجئون فإنها ترسم على النبرة.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13343",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5 - جؤجؤان. لؤلؤان. لؤلؤك. يؤاخذ مؤاخذة. سؤال (جمع سائل) وضؤت. وضؤت. يوضؤان. يوضؤون. اؤتمن. رسمت واوا لأنها قد ضم ما قبلها وهو غير واو مشددة وهي غير مكسورة. 6 - دءوب. دءول. رءوس. فئوس. كئوس. رسمت مفردة طبقا لقاعدة: ((كل همزة وليها حرف مد كصورتها تحذف)). إلا إذا أمكن وصل ما قبلها بما بعدها كما في الكلمتين الأخيرتين فإنها ترسم على نبرة ( 1).   ( 1) وفي مذهب ترسم بواوين: رؤوس. وفي آخر ترسم على الواو الثانية بعد حذف الأولى: رؤس. فؤس.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13344",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7 - سئم. بئيس. ملئه. نبئهم. ملئهم. تتوضئين. توضئين. يرتئ. تقرئين. لم تقرئي. القارئين. يومئذ. حينئذ. ساعتئذ. أئن. أئنا. رسمت ياء لأنها مكسورة بعد متحرك مطلقا. والكسرة أقوى الحركات. 8 - صائم. قائم. وضوئه. هدوئه. جزئه. جزائه. جزئي. أسئلة. رسمت ياء لأنها مكسورة وقبلها ساكن صحيح أو معتل. 9 - برئت. برئت. ائتزر. ائتزارا. ائتمنه. ائتمانا. ائتمنه. ائتزر. رسمت ياء لأنها ساكنة وما قبلها مكسور.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13345",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10 - فأتزر. فأتزار. فأتزر. وأتمن. وأتمنه. رسمت ألفا لدخول الفاء أو الواو عليها مع أمن اللبس فأصبحت ساكنة بعد مفتوح. انظر البند (1) 11 - ثم ائتزر. ثم ائتمنه. رسمت ياء لأنها ساكنة بعد كسر. واللبس مأمون أيضا كما سبق. 12 - فائتم. رسمت الهمزة ياء لئلا تلتبس بأتم لو رسمت ألفا. 13 - رئة. سيئة. طارئة. ناشئون. برئا. يهيئانه. مائة. مئون (جمع مائة) لئلا. رسمت الهمزة ياء لكسر ما قبلها بصرف النظر عن حركتها هي والكسرة أقوى الحركات تأثيرا.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13346",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما زيدت الألف في مائة منعا لالتباسها بلفظ ((منه)) الكثيرة الاستعمال. 14 - تساءل. تضاءل. عباءة. ملاءة. رداءين. جزاءين. راءى. شاءاه (بمعنى سابقه). شاءا (بمعنى أرادا). رداءان. رسمت مفردة لوقوعها مفتوحة بعد ألف. 15 - أسبغ وضوءه. ضوءه شديد. السوءى. السوءاء. ضوءان. إن تبوءك تبوءه. رسمت مفردة لوقوعها مفتوحة أو مضمومة بعد واو ساكنة أو مشددة مضمومة. 16 - جزءا. جزءان. شيئا. شيئان. فيئا. فيئان. ترسم مفردة لوقوعها مفتوحة بعد صحيح ساكن وقبل ألف التنوين كما في الكلمة الأولى أو قبل(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13347",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ألف المثنى كما في الكلمة الثانية إلا إذا أمكن وصل ما قبلها بما بعدما فإنها ترسم على نبرة في بقية الأمثلة. 17 - مرءوس. موءودة. دءوب. وءول (مبالغة من وأل بمعنى لجأ). قرءوا. جاءوا. رسمت مفردة لوقوعها مضمومة قبل واو مد في كلمة على وزن مفعول أو فعول كما في الكلمات الأربعة الأولى. ولوقوعها مضمومة بعد توسطها الطارئ وقد كانت قبل التوسط مرسومة على ألف كما في قرأ وقرءوا أو مفردة كما في جاء وجاءوا. 18 - مسئول. مشئوم. سئول فئول. كان حقها جميعا أن ترسم مفردة بناء على القاعدة(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13348",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "الهمزة آخر الكلمة",
        "content": "السابقة وإنما رسمت على نبرة لأنه أمكن وصل ما قبلها بما بعدها. 19 - هيئة. بيئة. جيئل (بمعنى الضبع). ييئس. شيئك. شيئه. فيئه. رسمت الهمزة على نبرة لوقوعها مسبوقة بياء ساكنة وأمكن وصل ما قبلها بما بعدها.  الهمزة آخر الكلمة 1 - جزء. برء. ملء. ردء. منء (اسم فاعل من أنأى). ناء (اسم فاعل من نأى). جاء. شاء. أضاء. رداء. كساء. غطاء. برآء. وضوء. قروء. التبوء. التروء (من روأ في الأمر أي تروى). رسمت مفردة لأن ما قبلها ساكن أو لأن ما قبلها واو مشددة مضمومة.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13349",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "ثانيا: الألف اللينة",
        "content": "2 - امرؤ لؤلؤ. تهيؤ. جؤجؤ (بمعنى الصدر). امرئ. مبرئ. متهيئ مبرئ. متهيئ. يهيئ. يبرئ. ينشئ. يقرئ. مهيأ. مبرأ. يهيأ. يبرأ. ينشأ. يقرأ. إذا تحرك ما قبلها وليس واوا مشددة مضمومة كتبت على حرف من جنس حركة ما قبلها.  ثانيا: الألف اللينة الألف المتوسطة قال. قام. فتاة. ليلاى. بمقتضام. يرضاه. يخشاه. إلام. علام. حتام. كل ألف لينة متوسطة ترسم ألفا سواء أكان توسطها أصيلا كما في الكلمتين الأوليين أم عارضا كما في بقية الأمثلة.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13350",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "الألف المتطرفة",
        "content": "الألف المتطرفة 1 - الفتى. الهدى. السرى. اللمى. رسمت ياء لأنها في اسم ثلاثي ألفه منقلبة عن ياء. 2 - قضى. سعى. مشى. رعى. رمى. رسمت ياء لأنها في فعل ثلاثي ألفه منقلبة عن ياء. 3 - الرضا. السها. السنا. رسمت ألفا لأنها في اسم ثلاثي ألفه منقلبة عن واو. 4 - دعا. غزا. عفا. سما. رسمت ألفا لأنها في فعل ثلاثي ألفه منقلبة عن واو. 5 - صغرى. كبرى. حبلى. صرعى. قتلى. عذارى. سكارى. مرتضى. مصطفى. تترى. رسمت ياء لأنها في أسماء زادت حروفها على الثلاثة وليس قبل آخرها ياء.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13351",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6 - دنيا. قضايا. هدايا. ريا. محيا. ثريا. يحي (علم كل رجل). رسمت ياء لأنها أسماء زادت حروفها على الثلاثة وقبل آخرها ياء فكرهوا اجتماع الياءين. أما الكلمة الأخيرة (يحي) فهي مستثناه من هذه القاعدة. 7 - موسى. عيسى. كسرى. بخارى. هذه الأعلام الأعجمية الأربعة نصوا على كتابتها بالياء أما غيرها من الأعلام الأعجمية فترسم بالألف نحو: دارا. زليخا. يافا. بنها. شبرا. 8 - لدى. أنى. متى. أولى (اسم إشارة) الألى (إسم موصول). كل اسم مبني ترسم فيه الألف ألفا نحو: مهما أنا إذا ما عدا هذه الأسماء المبنية الخمسة فإنها(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13352",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترسم بالياء. 9 - أهدى. اهتدى. آتى. خلى. صلى. على. رسمت ياء لأنها في فعل زائد على ثلاثة وليس قبلها ياء. 10 - يحيا. استحيا. بيا. تزيا. رسمت ياء لأنها في فعل زائد على ثلاثة وقبلها ياء. 11 - وعى. وقى. الوغى. الجوى. الهوى. ما كان أوله واوا أو وسطه واوا رسمت ألفه ياء. 12 - بأى (من البأو بمعنى الفخر) شأى (من الشأو بمعنى السبق). رسمتا بالياء لأن عين الكلمة همزة وقد كرهوا في هذا اجتماع الألفين. 13 - يا. وا. أيا. هيا. إلا. ألا. ألا. هلا. حاشا. عدا.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13353",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كل حرف منته بألف يرسم بالألف. 14 - إلى. على. حتى. بلى. هذه الحروف الأربعة مستثناة من القاعدة السابقة. ... هذا موجز ما يلزم الكاتب معرفته من قواعد الرسم المختارة استخلصته من أمهات مراجع العربية ولا سيما كتب الرسم وأسال الله أن ينفع به. وبنعمته تتم الصالحات.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13354",
        "book_id": "lqh_5311",
        "book_name": " قواعد الإملاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفهرس   ـ[الباب الأول]ـ الهمزة أول الكلمة ............................... 7 الهمزة آخر الكلمة ............................... 12 الهمزة وسط الكلمة .............................. 13  ـ[الباب الثاني]ـ الألف اللينة وسطا .............................. 22 الألف اللينة طرفا ............................... 23 معرفة الواوي واليائي ............................ 31 الألف المبدلة من ياء المتكلم .................... 33 الألف المبدلة من نون التوكيد ................... 33 الألف المبدلة من نون إذن ...................... 34  ـ[الباب الثالث]ـ الحروف التي تزاد .............................. 35 زيادة الألف .................................... 35 زيادة الواو ..................................... 37  ـ[الباب الرابع]ـ الحروف التي تنقص ........................... 39 نقص الألف أولا ............................... 39 نقص الألف وسطا ............................ 43 نقص الألف آخرا ............................. 44 نقص ال ..................................... 46 نقص الواو ................................... 47 نقص الياء ................................... 47 نقص النون .................................. 48 النقص للرمز ................................. 50  ـ[الباب الخامس]ـ الفصل والوصل .............................. 54 وصل (من) بما قبلها ........................... 57 وصل (ما) بما قبلها ............................ 58 وصل (لا) بما قبلها ............................ 61  ـ[فصل]ـ في هاء التأنيث وتائه ........................ 62  ـ[نماذج وتعليلات لرسم الهمزة والألف]ـ أولا: الهمزة أول الكلمة حقيقة أو حكما ......... 66 الهمزة وسط الكلمة ............................ 67 الهمزة آخر الكلمة ............................. 74 ثانيا: الألف اللينة ............................ 75 الألف المتوسطة ............................. 75 الألف المتطرفة .............................. 76(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "56",
        "slug": " -lqh_5311"
    },
    {
        "id": "13355",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم قال مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن المرحل المالقي أبو الحكم نزيل سبتة. بالمغرب ناظما فصيح ثعلب الذي قال في أوله: قال أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب - رحمه الله تعالى - هذا الكتاب اختار فصيح الكلام مما يجري في كلام الناس وكتبهم فيه ما فيه لغة واحدة والناس على خلافها فأخبرنا بصواب ذلك ومنه ما فيه لغتان أو ثلاث أو أكثر فاخترنا أفصحه ومنه ما فيه لغتان. حمد الإله واجب لذاته ... وشكره على علا هباته نحمده سبحانه ونشكره ... ومن ذنوب سلفت نستغفره ثم نوالي أفضل الصلاة ... على الرسول الطاهر الصفات محمد ذي الكلم الفصيح ... والفضل والتقديس والتسبيح صلى عليه ربنا وسلما ... كما هدى بنوره وسلما وبعد هذا ما جرى في خاطري ... من غير رأي نادب أو آمر أن أنظم الفصيح في سلوك ... من رجز مهذب مسبوك(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13356",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من غير أن أعدو وذاك المعنى ... واللفظ إلا لاضطرار عنا فالمرء قد تنتابه الضروره ... فتصبح النفس بها مقهوره رجوت فيه من إلهي الأجرا ... والذكر في عباده والشكرا والآن حين أبتدىء في القول ... والحمد لله العظيم الطول(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13357",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب فعلت بفتح العين قال نما المال بمعنى كثرا ... ينمي نميا إن أردت المصدرا وقد ذوى العود بمعنى ذبلا ... أي: يذوى إن ترد مستقبلا وقد غوى الإنسان تغوي يا فتى ... أي: ضل والشاهد فيه قد أتى من يلق خيرا حاز حمدا دائما ... ومن غوى لا يعدمن لائما(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13358",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقوله ربيعة المرقش ... وشعره منمق مرقش وفسد المرء كذاك يفسد ... كقولهم: رفد فهو يرفد وقد عسيت أي: رجوت فاعرف ... ولا تقل: يفعل لا تصرف أي: لا تقل يعسى ولا ذا عاس ... إن المساع مانع القياس ودمعت عيني وأما تدمع ... فافتحه لكن ضمه لا يمنع وقد رعفت: سال من أنفي دم ... وأصله في اللغة التقدم(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13359",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أرعف في استقباله وأرعف ... بالضم والفتح كذاك يعرف وقد عثرت وهو العثار ... وقد نفرت وهو النفار والنفر والنفور وهو ينفر ... بالكسر والضم كذاك يعثر وشتم الإنسان وهو يشتم ... بالكسر أعلى والقليل يشتم ونعس الانسان فهو ينعس ... بالضم فيه ويقال ينعس قال ولا يقال فيه نعسان ... كما يقال في النظير وسنان ولغب الإنسان فهو يلغب ... بالضم والفتح بمعنى: يتعب وقد ذهلت عنه أي: شغلت ... وقيل: قد نسيت أو غفلت أذهل في استقباله بالفتح ... وهو الذهول فادره بشرح(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13360",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد غبطت المرء في أحواله ... أغبطه بالكسر في استقباله أعني تمنيت لنفسي مثلما ... له ولا يسلب تلك النعما وخمدت نارك فهي تخمد ... وغيرها كالحرب أو ما يوقد وعجز الإنسان فهو يعجز ... والمصدر العجز كذاك العجز وقد حرصت أي: طلبت اجتهد ... أحرص بالكسر وبالضم وجد وقد نقمت يا فتى فعلي أي ... أنكرته تنقمه أنت علي وغدر الإنسان فهو الغدر ... يغدر لا يقال إلا الكسر وقد عمدت أي قصدت فأنا ... أعمد أي أقصد ذاك السننا وهلك الإنسان فهو يهلك ... كقولهم ملك فهو يملك وقد عطست والعطاس بين ... أعطس أو أعطس كل حسن ونطح الكبش وكبش ينطح ... تكسره طورا وطورا تفتح(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13361",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد نحت العود أي قشرته ... أنحته والفتح ما أنكرته وجف هذا الثوب من بعد البلل ... يجف والرطب كذاك يا رجل وقد نكلت عنه أي رجعت ... أنكل بالضم كذا سمعت وقد كللت وحسامي كلا ... وبصري كل فماذا حلا فلي الكلال والكلول لهما ... والكل والكلة أيضا فيهما وقد سبحت في المياه أسبح ... أي عمت والمعرب منه يفتح وشحب اللون إذا تغيرا ... من جوع أو من مرض قد اعترى وسهم الوجه كذاك يسهم ... مع عبوس ويقال يسهم وولغ الكلب وكلب والغ ... في مائع أو في إناء فارغ(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13362",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أدخل في باطنه لسانه ... كذا سمعت فاستفد بيانه وقيل في المائع أيضا وحده ... وما أتى من ذاك لا ترده ويلغ الكلب هو الفصيح ... فافهم هديت فهو الصحيح ويولغ الكلب وكل فعل ... نقلته فراجع للأصل وينشد البيت الذي يضاف ... إلى أبي قيس ولهم خلاف يصف شبلين وأما مرضعا ... تغريهما بالدم واللحم معا ما مر من يوم يقول إلا ... عندهما لحم رجال قتلى أو يلغان دم قوم آخرين ... فاللحم في غيلهما في كل حين(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13363",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأجن الماء وماء آجن ... وأسن الماء وماء آسن معناهما تغير في الطعم ... واللون والريح فقل بعلم وقل من الفعلين في استقبال ... يفعل أو يفعل لا تبالي وقد غلت قدرك فهي تغلي ... وقد غثت نفسك فهي تغثي وغثيها بأن يجيش قيها ... أو تخبث النفس فذاك غيها وكسب المال الفتى يكسبه ... والكسب بالفتح كذا أغلبه وربض الكلب ربوضا أي رقد ... يربض بالكسر كذا قيل فقد وربط الإنسان شيئا يربط ... بكسره وقد يقال يربط ونحل الجسم وجسم ناحل ... وقحل الجلد وجلد قاحل والقاحل اليابس والمضارع ... بالفتح في فعليهما يا سامع(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13364",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب فعلت بكسر العين قد قضمت شعيرها الحمير ... إن أكلت وأكلها يسير وأصل ذاك الأكل بالمقدم ... بالشفتين وبأسنان الفم والخضم أكل الشيء بالأضراس ... والفم أجمع كأكل الناس وقد بلعت وسرطت مثله ... لكنه فيما يليق أكله وقد زردت مثله في سرعه ... وقد لقمت لست تعني بلعه وقد جرعت جرعة من ماء ... شربتها كذاك في الصفاء وقد عضضت أي شددت بفم ... أو بيدي أو بسواها فاعلم وقد مسست وهو لمس باليد ... وقد شممت ريحه من بعد(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13365",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد غصصت فأنا أغص ... وقد مصصت فأنا أمص وغصص الحلق كمثل الشرق ... لكنه في كل شيء فثق والمص جذب الشفتين المائعا ... وربما كنت لصوت سامعا وقد سففت بفمي دواء ... ثم سويقا إن تشا أو ماء وقد زكنت أي ظننت ظنا ... وقيل خمنت وقيل المعنى علمت ثم أنشدوا يا صاحبي ... بيتا رووه لا يراع صاحبي يقول في قوم تسلى بعدهم ... ولن يراجع الفؤاد ودهم زكنت من أمرهم ما زكنوا ... فأمرهم لي واضح وبين(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13366",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونهك الجسم السقام أهزله ... أضعفه سقامه وأنحله وانهكه بالعقاب أي بالغ في ... عقابه حتى يرى ذا ضعف وقد برئت وبرأت أبرأ ... برءا من السقم فعمري ينسأ وقد بريت قلمي وقدحي ... بريا وليس الباب باب الفتح وقد برئت منه أو إليه ... براءة ظاهرة لديه وقد ضننت أي بخلت بخلا ... والأمر إن عم فقل قد شملا ودهمتهم خيلنا أي كثرت ... عليهم وفجئت وانتشرت وشلت اليد ومعنى الشلل ... تقابض الكف ببعض العلل(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13367",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونفد الشيء بمعنى فنيا ... وقد لججت يا فتى تأبيا وخطف الشيء بمعنى أسرعا ... في أخذه أو نقله مستمعا وقد وددت المرء أي أحببته ... وقد وددت أنني أصبته ورضع المولود حتى رويا ... وفركته زوجه فابتليا والفرك بغض الزوج وهي فارك ... كما تقول طالق وعارك وقد شركت رجلا مسيكا ... أشركه كنت له شريكا تقول في مصدر هذا الشرك ... كمثل ما قد قلت قبل الفرك وقد صدقت وبررت يا فتى ... كأن هذا مثل كذا أتى(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13368",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد بررت والدي أبره ... فأنا بر لا يغب بره وقد أتى اسم فاعل من برا ... بألف كما أتى من سرا وجشمت نفسي هذا الأمرا ... تكلفته مع كره قسرا وسفد الطير وغير الطير ... وفجئ الأمر عسى بخير(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13369",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب فعلت بغير ألف تقول في الرياح من صفاتها ... إذا جرت يا صاح من جهاتها قد شملت من الشمال فاعلم ... وجنبت من الجنوب فافهم وقس على بقية الرياح ... إذا أتت من سائر النواحي مثل القبول وهي الشرقيه ... أو الدبور وهي الغربيه وقل صبت من الصبا كذاك ... وهي القبول شرحها أتاك وكلها تقول فيه يفعل ... بالضم لكن في الصبا يحتمل إلا النعامى فتقول أنعمت ... وهي التي من الجنوب عممت وقد خسأت الكلب أي قلت اخسأ ... ليبعد الكلب وللقط اغسأ(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13370",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفلح الإنسان في خصامه ... عليك فلجا نال من مرامه وقد مذى يمذي وسال المذي ... لفكرة أو لذة والوذي لكن لغير لذة يسيل ... ويعتري الإنسان إذ يبول وقد رعبت القرن يوم الفزع ... كأنما ملأته من جزع ورعدت سماؤنا وبرقت ... كأنها قد بسمت ونطقت كذلك الإنسان في الوعيد ... وفي المخيف منه والتهديد وقد يقال في الوعيد أرعدا ... وأبرق الإنسان إن تهددا قال الكميت بعد كسر السجن ... وهرب صار به في أمن(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13371",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ابرق وارعد يا يزيد إنني ... ليس الوعيد ضائري فامعن هذا يزيد وأبوه يشهر ... بخالد القسري ليس ينكر وقد هرقت أهريق مائي ... بألف ضمت وفتح هاء وإن أمرت قلت من ذاك هرق ... كما تقول من أرقته أرق والأصل هذا يا فتى فلتعرف ... والهاء فيه بدل من ألف(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13372",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقل صرفت القوم والصبيانا ... سرحتهم فاقتبس البيانا وصرف الله الأذى عنك دفع ... وقد قلبت كل وفد فرجع وقلب الثوب بمعنى حوله ... كذلك الحديث تعني بدله وقد وقفت فرسي فوقفا ... أقفه وقد وقفت موقفا وقد وقفت لليتامى وقفا ... أي حبسا فافهمه حرفا حرفا وقد مهرت الزوج أي سميت ... لها صداقا وكذا أعطيت وقد علفت فرسي وبغلي ... وقد زررت قمصي لشغلي وازرر قميصا قد حللت زره ... وزره وزره وزره كقولهم مد ومد لي يدا ... ومد أيضا والجميع وردا وقد نشدت الله هذا الزاهي ... أنشده سألته بالله وحش علي الصيد أي ضم إلي ... واجمع لكي يحصل الوحش لدي ونبذ النبيذ يعني صنعه ... وقيل يعني أنه قد قطعه(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13373",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورهن الرهن لدي يرهن ... بالفتح فاعلم فأنا مرتهن وقد خصيت الفحل والخصاء ... أن تنزع الخصيان والوجاء أن يتركا هناك بعد رض ... ينوب عن نزعهما وعض وقد نعشت صاحبي رفيته ... أقلته أفدته نفعته وقد حرمت الرجل العطاء ... أحرمه إذ كان قد أساء وقد حللت أنا من إحرامي ... أكملته في البلد الحرام وحزب الأمر وأمر شغلا ... وقد شفى الرحمان هذا الرجلا وغاظني الأمر وأنت غظتني ... تقول في معناه قد أحفظتني وقد نفيت رجلا من بلده ... طردته عن أهله وولده ومثله أن تنفى الرديا ... وتترك الطيب والنقيا من الرجال ومن الدراهم ... والتمر والطعام والبهائم وقد زوى عني وجها قبضه ... يزويه زيا ويجوز قبضه(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13374",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد بردت بالبرود عيني ... أبردها بالضم دون مين وبرد الماء غليل جوفي ... يبرده فقله دون خوف وينشد البيت الذي قد رويا ... لمالك بن الريب فيما حكيا وقيل أيضا إنه لجعفر ... المازني وهو قول الأكثر يقول في الشعر إذا أتيتا ... الحارثيات فهبني ميتا فلتنعني لهن يا خليلي ... فليس للقاء من سبيل(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13375",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعطل القلوص في الركاب ... وذاك للإشعار بالتباب فإنها ستبرد الأكبادا ... من العدا وتشمت الحسادا وتحزن الأحباب حتى تبكي ... بواكي الحي لأجل هلكي والترب هلت فوقه أهيله ... صببته كأنني أسيله كذاك لا يفضض إلهي فاك ... وهو دعاء حسن أتاك(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13376",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وودج الحمار شك الودجا ... في عنقه قصدا لأمر أحوجا تقول منه دج إذا أمرتا ... ويدج الإنسان إن أخبرتا وقد وتدت وتدا أضربته ... في الأرض أو في حائط أنشبته أتده وتدا وتد هذا الوتد ... إذا أمرت منه فافهم تستفد وقد جهدت فرسي وناقتي ... حملها في السير فوق الطاقة وفرض السلطان للأجناد ... يفرض في ديوانه المعتاد وصدت صيدا فأنا أصيده ... كقولهم كدت الفتى أكيده(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13377",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب فعل بضم الفاء وقد عنيت بكذا شغلت ... أعنى به فعنه ما عدلت وأنا معني به ومولع ... بالشيء من أولع فهو يولع وبهت الإنسان فهو يبهت ... بشخص من تعجب ويسكت ووثئت يد الفتى فيده ... موثوءة لألم يجده من ضربة يألم فيها العظم ... وقيل بل يوضم منها اللحم وشغل الإنسان عنا وشهر ... أي أمره في الناس باد قد ظهر ودم زيد طل أي لم يقتل ... قاتله ولا وذي بجمل ومثله أهدر ولكن فرقا ... بينهما في الشرح لما حققا فقيل في طل مقال واحد ... وقيل في أهدر أمر زائد بأنه المباح من سلطان ... أو غيره فالقتل في أمان(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13378",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووقص الإنسان وقصا أي صرع ... فانكسرت عنقه حين وقع ووضع الإنسان في البيع خسر ... ومثله وكس أيضا فاعتبر وغبن الإنسان فيه خدعا ... غبنا وفي الرأي بفتح سمعا تقول قد غبن زيد رأيه ... والغبن المصدر حسن رعيه وهزل الرجل فهو يهزل ... وغيره فالجسم منه ينحل من الهزال وهو ضد السمن ... وقد نكبت مرة في الزمن وكم ترى من رجل منكوب ... بحادث أو ألم مصيب وحلبت ناقة زيد تحلب ... وقيل في المصدر منه الحلب وقيل إن الحلب الحليب ... من لبن وذلك المحلوب ورهص الحمار أو سواه ... بحجر في حافر آذاه وقيل في الرهصة ماء ينزل ... في رسغه كلاهما يحتمل فقل رهيص منه أو مرهوص ... كلاهما في وصفه منصوص ونتجت ناقته والفرس ... تنتج مثل نفست وتنفس(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13379",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأهلها يا صاح ينتجونها ... يلون ذلك فيولدونها وأنتجت إذا الولاد آنا ... ومثله إن حملها استبانا وعقمت هند إذا لم تحمل ... وهي عقيم ومن العقر قل قد عقرت تعقر فهي عاقر ... والوصف منه للرجال نادر وهذه مبنية للفاعل ... أدخلها في الباب للتشاكل وقد زهيت وفتى مزهو ... وقد نخيت وفتى منخو والزهو والنخوة مثل الكبر ... فجنب الكبر وكن ذا بشر وفلج الإنسان ثم لقيا ... بفالج ولقوة قد بليا والفالج استرخاء شق الرجل ... من خدر وهو أضر العلل كذلك اللقوة إلا أنها ... تختص بالوجه فقيدنها واسمها الملقو والمفلوج ... كقولك المبرود والمثلوج(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13380",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ودير بي ومثله أديرا ... من الدوار يشبه التخييرا فقل مدور بي وقل مدار ... معناهما أصابني الدوار وغم في الأفق لنا الهلال ... غطاه غيم غمه أوآل وقد غممت الشيء أي غطيته ... ورب غم بالطلا جليته أما المريض فتقول أغميا ... عليه يغمى وعليه غميا وإن بدا الهلال قل أهلا ... في الليلة الأولى أو استهلا والأصل في الإهلال رفع الصوت ... وركض الطرف مخاف الفوت والركض ضرب جنبه بالعقب ... لطلب تحثه أو هرب(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13381",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد شدهت فأنا مشدوه ... شغلت أو دهشت فاكتبوه وبر ذاك الحج أي تقبلا ... والحج مبرور فياما أجملا ورجل فؤاده قد ثلجا ... بلادة فويله ما أسمجا كأنما فؤاده قد بردا ... فصار لا يفهم شيئا أبدا وقد ثلجت بعدهم بخبر ... فرحت ليس الباب هذا فانظر وانتقع اللون إذا تغيرا ... وغار فيه الدم من أمر عرا وانقطع اليوم بزيد عجزا ... عن سفر كان له فأعوزا إما لزاد نافذ أو راحله ... قد نفقت أو يشتكي من نازله فياله من حائر في يومه ... منقطع به وراء قومه ونفست هند غلاما يالها ... من نفساء ولأمر هالها(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13382",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والابن منفوس كذا فلتقل ... وهو النفاس كالنتاج فاعقل وقد نفست بكذا نفاسه ... بخلت والنفاسة الرياسه تقول أصبحت علينا تنفس ... أي تفخر اليوم وأنت أنفس وقد نفست بكذا عليك ... لم تك عندي أهله فويكا قال وإن أمرت من ذا الباب ... يريد للحضور والغياب فأثبت اللام وقل للحاضر ... لتعن بالحاجة قول الآمر(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13383",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والباب في الغائب ألا تسقطا ... فاسمع إلى الدر وكن ملتقطا(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13384",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب فعلت وفعلت باختلاف المعنى قدنفه الحديث مثل فهمه ... ونقه المريض مما أسقمه أي قد برا يبرأ فهو ينقه ... بفتحك المعرب مثل يفقه وقد قررت بك عينا فأنا ... أقر عينا بك إذ أنت المنى وقر في مكانه يقر ... أي هدأ الشخص فلا يمر وقد قنعت يا فتى قناعه ... أي قد رضيت حبذا البضاعه وقنع الإنسان تعني سألا ... وهو القنوع بئس هذا عملا وقد لبست البرد والعمامه ... والنعل والسلاح ثم اللامه ألبس لبسا وهو اللبوس ... واللابس الشخص عداك البوس(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13385",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد لبست الأمر حتى التبسا ... خلطته كما تقول لبسا وقد لسبت عسلا لعقته ... ولسبته عقرب فسقته أي لدغته وتقول اللسب ... في المصدرين لاعداك الخصب وأسي الأمر على أمر مضى ... يأسى أسى لما تولى وانقضى وقد أسوت الجرح أي أصلحته ... وأسوة أسوا ضد قرحته وقد حلا الشيء وشيء يحلو ... في الفم أي يعذب وهو الأصل وحلي الشيء بعيني يحلى ... أي حسن الشيء وأنت أحلى تقول في مصادر الفعلين ... حلاوة أي في فم وعين(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13386",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعرج الإنسان صار أعرجا ... فإن فتحت الراء قلت عرجا تعني حكى الأعرج في مشيته ... وقل من الصعود في بنيته وقد نذرت النذر أي أوجبته ... لله إن كان الذي طلبته أنذر في معربه وأنذر ... وقد نذرت بالرجال أنذر إذا علمت بهم فكنتا ... ذا أهبة لهم وما جبنتا وقومنا قد عمروا المنازلا ... وعمر المنزل صار آهلا وعمر الإنسان طال عمره ... وسخن الماء بفتح يأتره وجاء فيه لغة بالضم ... وسخنت عيني لهذا الهم أي حميت من البكا والحزن ... وقل لعين عشقت لا تسخن(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13387",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأمر القوم إذا ما كثروا ... وأمر الإنسان فهو يأمر وقد أمرت يا فتى علينا ... صرت أميرا فأقم لدينا وقد مللت الشيء في النار إذا ... دفنته في الجمر قيده كذا أمله ملا وشى مملول ... والملة الجمر وهذا منقول وقد مللت من كذا أمل ... وهو الملال لا يقال المل وأسن الإنسان فهو يأسن ... تقول في المصدر منه الأسن وذاك أن يغشى على الإنسان ... من نفس في البير ذي عدوان وقيل أن يغشي عليه من أسون ... يكون في الماء ومن نتر يكون(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13388",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأسن الماء إذا تغيرا ... وهو الأسون إن أردت المصدرا يأسن في مستقبل ويأسن ... وعمت في الماء وعومي حسن قال وعمت عيمة إلى اللبن ... أعيم أو أعام والعيمة أن تشتهي اللبن وهو بفقده ... فنفسه تتبع ما لا تجده وها أنا إليكم أعوج ... من عجت أي ملت ولا أعيج تقول ما عجت بقول الوالي ... لم أنتفع وقيل لم أبال وقد شربت ذا الدواء ثم ما ... عجت به أي ما انتفعت فافهما(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13389",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب فعلت وأفعلت باختلاف المعنى عند طلوع الشمس قل قد شرقت ... حتى تضيء فتقول أشرقت وقد مشى زيد إلى أن أعيا ... أي كل وهو بالأمور يعيا وقل من الأول قد أعييت ... فأنا معيا عندما مشيت وقل من الثاني عييت عيا ... وأنا بالأمر عي أعيا وقل حبست رجلا جعلته ... في الحبس أو عن حاجة عقلته وأنا أحبست جوادا في السبيل ... للأجر والأجر على ذاك جزيل تقول هذا الرجل المحبوس ... والفرس المحبس والحبيس وقد أذنت للفتى في الأمر ... يفعله أذنت دون أمر والشخص مأذون له في ذاكا ... لا يتقي في فعله أذاكا(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13390",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعم وآذنت فلانا بالسفر ... وبالصلاة وسواها فليسر والمصدر الأذان والإيذان ... وأصله الإعلام يافلان تقول للإنسان أنت مؤذن ... بالأمر فافهم ما يقول المؤذن ولتقبلن هدية أهديتها ... إليك إهداء وقد أسديتها وكنت أهديت إلى البيت الحرام ... هديا وان قلت هديا لا تلام والهدى والهدي ما يقرب ... إليه من نسك لأجر يطلب وقد هديت أحسن الهداء ... هندا إليك ليلة البناء وقد هديت الرجل الطريقا ... هداية عرفته تحقيقا وقد هديت المرء من ضلاله ... هدي فبشره بحسن حاله(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13391",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسفرت هند فنعم المنظر ... أي كشفت وجها حكاه القمر كذلك الرجال مهما أحرزوا ... عمائما قلت هم قد سفروا وأسفر الوجه إذا أضاء ... كذلك الصبح فقل سواء وخنس الإنسان أي تأخرا ... وحقه أخنس عنه سترا وقيل بل معناه كمعنى الأول ... والستر لا معنى له فأول نعم وأقبست الرجال علما ... أفدتهم حتى استفادوا حكما ثم قبست القوم نارا بيدي ... أعطيتها إياهم فقيد ايه وأوعيت المتاع في الوعا ... ألقيته وفي الحديث قد وعى تقول في الحديث أو في العلم ... وعيت أي حفظت دون وهم وقد أضاق المرء مثل أعسرا ... فهو مضيق وكذاك أقترا وضاق هذا الشيء فهو ضيق ... كقولهم قد راق فهو ريق(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13392",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأقسط المؤمن فهو يقسط ... وقسط الفاجر فهو يقسط والمقسط العادل في أحواله ... والقاسط الجائر في أفعاله وقد خفرت القوم أي أجزتهم ... وإن نقضت عهدهم أخفرتهم وخفرة الإنسان والخفارة ... كلاهما معناهما الإجارة وخفرت هند وهند تخفر ... خفارة ومثل ذاك الخفر كلاهما الإفراط في الحياء ... أكثر ما يقال في النساء وقد نشدت يا فتى نشدانا ... ونشدة طلبتها إعلانا والناشد القائل من رآها ... يكون في الناقة أو سواها فإن تكن عرفتها في المحفل ... وقلت من ضاعت له فليقبل فأنت قد أنشدتها يا منشد ... وذاك من فعل الكرام يحمد ومنه قد حضرني أقوام ... نعم وشيء هكذا الكلام وأحضر الغلام والجواد ... أي جريا جريا له اشتداد وقد كفأت يا فتى إنائي ... قلبته وكان ذا استواء(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13393",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحوه أكفأت في القوافي ... يشبهه الإقواء في الخلاف ومثله ما قاله الأعرابي ... ولم يكن في النظم ذا صواب بني إن البر شيء هين ... المنطق اللين والطعيم وقال أيضا راجز في القصد ... جارية من ضبة ابن أدي(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13394",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كأن تحت درعها المنعط ... شطا رميت فوقه بشط وقد حصرت رجلا في المنزل ... حبسته في موضع أو معقل والخوف قد أحصره والمرض ... أي منعاه السير أو ما يعرض وأدلج الإنسان ثم أدلجا ... أي سار والليل البهيم قد دجا والسير في أوله إدلاج ... والسير في آخره ادلاج وأعقد الإنسان بالنار العسل ... وعقد الحبل وعهدا ضد حل فشهده المعقد والعقيد ... وحبله وعهده معقود ورجلا أصفدت فهو مصفد ... أعطيته مالا وذاك الصفد(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13395",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وآخر صفدته بغل ... فصار مصفودا لأجل غل وأفصح الأعجم أي تكلما ... بالعربي مفصحا ومفهما وفصح اللحان صار معربا ... للحنه ولفظه تجنبا وقد لممت شعثي تلم ... مثل رممت حالتي ترم وأنت ألممت بنا إلماما ... أتيتنا وزرتنا لماما وقد حمدت الله في دعائي ... والحمد كالشكر وكالثناء ورجلا أحمدت أي أصبت ... في الناس محمودا كما طلبت وأصحت السماء فهي مصحية ... أي زال عنها الغيم فافهم شرحيه(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13396",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويومنا وليلنا يا صاح ... وقد صحا السكران فهو صاح ورجل بايعني حين قدم ... أقلته البيع وكان قد ندم فهذه إقالة مقبولة ... وقلت في قائلة قيلولة والشيء قد أكننته في نفسي ... أخفيته مما بدا للحس وقد كننت الشيء أي سترته ... بساتر يقيه أو دثرته وقد أدنت رجلين اثنين ... بعتهما بضاعة بدين ودنت وأدنت أخذت منهما ... بضاعة بالدين فاسأل منهما وضفت بعض العرب أي نزلت به ... فكنت ضيفا شاكرا لأدبه وكنت أيضا قبل ذا أضفته ... أنزلته عندي وما عرفته ولي دلاء كنت قد أدليتها ... حتى إذا ما امتلأت دلوتها فذاك إرسال وهذا جذب ... قد فرقت ما بين ذين العرب وقد لحمت العظم أي أخذت ما ... عليه من لحم وكنت قرما(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13397",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا ألحمت فلانا عرضكا ... أمكنته منه فقد أمضكا بالله هل أحسسته إذ أقبلا ... وحس أهل الشر أعني قتلا وقد ملحت قدرهم أملحها ... ألقيت فيها قدر ما يصلحها لكنه أملحها يزيد ... لما غدا في ملحها يزيد وقد رميت الطير رميا بالبنان ... فإن ترد قلعته من المكان قلت لقد أرميته عن الفرس ... أشد إرماء ولم تغن الحرس وأجبر السلطان زيدا ذا الشره ... على كذا أكرهه وقهره فزيد المجبر وهو المجبر ... كما تقول مخبر ومخبر وقد جبرت العظم والفقيرا ... واجعل هنا الجابر والمجبورا(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13398",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجبر في العظام رد الكسر ... والجبر للفقير سد الفقر وغنمي أخدمتها عسيفا ... وقد كنفت حولها كنيفا أعني جعلت حولها حظيره ... تكنفها فدونكم تفسيره ورجل أكنفت فهو مكنف ... أعنته وعند ربي الخلف وأعجم الكتب فهو معجم ... بينه بالنقط فهو يفهم وعجم العود أو الأنبوبا ... أي عضه ليعرف الصليبا والشيء معجوم وأنت العاجم ... تعجمه عجما وقرن ناجم ونجم القرن إذا ما ظهرا ... والسن والنبت إذا ما انفطرا وأنجم السحاب تعني أقلعا ... كذلك البرد إذا ما اندفعا وقد صدقت الرجل الحديثا ... فلم أكن في نصه خبيثا(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13399",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وامرأة أصدقتها صداقا ... أعطيتها فآثرت طلاقا وترب الإنسان أعني افتقرا ... فصار من بعد الثراء في الثرى وأترب استغنى فصار ماله ... مثل التراب فتناهت حاله وقد نظرت الرجل انتظرته ... وقل إذا أخرته أنظرته وقيل في عجلت أي أسرعت ... لكنني لثعلب تبعت والنهر قد مد بمعنى قد طما ... ومده آخره حتى عظما وعسكر أمددته بمدد ... وقد أمد الجرح بعد مدد أي صارت المدة فيه فاعرف ... والمدة الفيح بهذا فاكتف(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13400",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وآثر الله عليهم يوسفا ... يؤثره بفضله وأزلفا وقد أثرت خبرا رويته ... آثره أثرا وقد حكيته وقد أثرت الترب أي بعثته ... أثيره إثارة رفعته وقد وعدت القوم فيما فعلوا ... خيرا وشرا ولكل عمل فإن نويت الخير قل وعدت ... وإن نويت الشر قل أوعدت وإن جلبت الباء قل أوعدته ... بالسجن والأدهم أي هددته(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13401",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب أفعل",
        "content": "باب أفعل قد أشكل الأمر وأمر مشكل ... أي صار في شكل سواه يدخل وقد أمر الشيء صار مرا ... وأقفل الباب الفتى ومرا وأغلق الباب وباب مغلق ... وأعتق الغلام فهو معتق وعتق الغلام صار حرا ... والعتق معروف وقيت الضرا وأبغض الإنسان شيئا يبغض ... فذا وذاك مبغض ومبغض وبغض الشيء غدا بغيضا ... كذا تقول فافهم القريضا والجند قد أقفلتهم فقفلوا ... رددتهم عن وجههم فوصلوا ورفقة الناس تسمى قافلة ... راجعة من سفر لا راحلة وقد أسف المرء للأمر الدني ... قاربه أوصار فيه لم ين(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13402",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أسف طائر في الطيران ... دنا من الأرض دنوا فهو دان والخوص أسففت إذا أضفرته ... أي ورق النخل إذا فسرته وأنشر الله تعالى البشرا ... أحياهم فميتهم قد نشرا ورجل أمنى ويمنى أنزلا ... وهو المني والشهير أفعلا وقد ضربت بالحسام الرجلا ... فما أحاك فيه أي ما عملا وقد أمضني كلام اللاحي ... والجرح أي آلمني يا صاح(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13403",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكان من مضى يقول مضني ... كذا بغير ألف كعضني وأنعم الرحمن عينا بك أي ... أقرها فأنت محبوب إلي ورجل أيدى يدا عندي فما ... كفرت إذ أسلفها وأنعما فلا أعل الله ذاك الرجلا ... أدعو له أن لا يحس عللا والستر أرخاه إذا أرسله ... والستر مرخى وكذا أسبله والماء أغلاه بنار فغلا ... والماء مغلى مفعل من أفعلا والدار قد أكريتها من مكتر ... والشيء مكرى وأنا وهو كري وأنت قد أغفيت تعني نمت ... نوما قليلا لم تكن أنعمت(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13404",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب ما يقال بحروف الخفض",
        "content": "باب ما يقال بحروف الخفض تقول قد سخرت منه أسخر ... وقد هزئت بك يا من تفخر وقد نصحت لك فيما أعمله ... وقد شكرت لك شكرا تفعله ونسأ الله تعالى في أجل ... زيد وقد أنساك في عز وجل تريد قد أخره وآقرأ على ... فلان السلام لا تقل إلى وقد زرى زيد عليك عابا ... عليك فعلا لم يكن صوابا وأنت أزريت به تحقيرا ... معناه قصرت به تقصيرا ونحن قد جن علينا الليل ... والليل قد أجننا يا ليل وقد ذهبت بك أو أذهبتكا ... وقد دخلت بك أو أدخلتكا وقد لهيت منه أو عنه سوا ... تركته كذا روى الأمر روى(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13405",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقل من اللهو لهوت ألهو ... كما تقول قد سهوت أسهو وقيل مهما استأثر الرحمن ... بالشيء فاله عنه يا فلان معناه أن ترزأ بمال أو ولد ... فاتركه تسليما إلى الله الأحد(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13406",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب ما يهمز من الفعل",
        "content": "باب ما يهمز من الفعل قد رقأ الدم أو الدمع معا ... يرقأ والرقوء أن ينقطعا ولا تسبوا الإبل إن فيها ... لنا رقوء اللحم إذ نعطيها ندى بها القتلى فتدفع القود ... وتقطع الحرب وتطفى ما اتقد وقد رقيت رقية هذا الصبي ... أرقيه من عين ولسع عقرب وقد رقيت طالعا في السلم ... أرقى رقيا أي صعدت فاعلم ورجل درأته فدرأ ... دفعته واثنان قد تدارءا وقيل في داريته بالياء ... لاينت أو خدعت بالحياء(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13407",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبارأ الإنسان من يشركه ... فارقه وامرأة تفركه وحاتم بارى الرياح كرما ... فهو يباريها فصار علما كذاك والجيران قد باراهم ... عارضهم في الفعل أو جاراهم وعبأ المتاع تعني ضمه ... في موضع أي شده ورمه والجيش عبيت لحرب فغدا ... وهو على تعبية تشجو العدا قال وقد عبأته مهموزا ... فلا تظن الهمز لن يجوزا وقد نكأت القرح أي قشرته ... أنكأه نكأ فقد ضررته أما العدو فنكيت أنكي ... نكاية بالقتل ثم الفتك(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13408",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وردؤ الشيء فقل رديء ... ودفؤ اليوم فقل دفيء ودفيء الإنسان فهو دفآن ... وامرأة دفيء فويح العريان وأومأ المرء إلى الرجال ... بيده يأمر بالإقبال ورفأ الثوب وهذا يرفأ ... وهدأ الناس وهذا يهدأ يرفأ أي يخيط فهو رافيء ... يهدأ أي يسكن فهو هادىء وقد تثاءبت إذا فتحت ... فاك من كسل أو وسن اعتراك والثوباء اسم لذاك الأمر ... وقد فقأت عينه في شر فعينه مفقوءة بعود ... أو إصبع أو طرف حديدي وأنت قد أرجأت أمر عمرو ... أخرته وقد أتى في الذكر(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13409",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأنت مرجىء وتلك المرجئة ... طائفة قالت بقول وفئة ووبئت أرضك فهي وبئة ... كصديت درعك فهي صدئه ووئيت وأرضه موبوءة ... كوثئت ويده موثوءة معناه أن الأرض منها الوبأ ... وهو فساد في الهواء يطرأ وقل إذا ناوأت قوما فاصبر ... معناه نازعتهم في الأشهر تقول في مصدره المناوأه ... كقولهم مالأته مما لأه(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13410",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال علي عند قتل عثمان ... عليهما معا سلام الرحمن والله ما قتلت عثمان ولا ... مالأتهم في قتله إذ قتلا يريد ما عاونتهم في قتله ... وليس ذاك الفعل فعل مثله وروأ الإنسان مثل فكرا ... في الأمر في خاطره ودبرا وهي الروية كذا لا تهمز ... تكون من رويت في قول عزى وأكثر الباب بياء جاء ... وهمزة قد قيلتا سواء(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13411",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب في المصادر",
        "content": "باب في المصادر تقول في المال وجدت وجدا ... وجدة أيسرت منه جدا ووجد التالق لما نشدا ... والمصدر الوجدان ثم أنشدا وأنشدوا الباغي يحب الوجدان ... قلائصا مختلفات الألوان(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13412",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووجد الإنسان وجدا أي حزن ... وإن تقل موجدة فهو إذن من وجد المرء تريد غضبا ... فهو عليك واجد قد عتبا في كله يجد فهو واجد ... كقولهم بعد فهو واعد وبين الجود من الأجواد ... وبين الجودة في الجياد(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13413",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن تشأ فجودة بالفتح ... فذا وفي الجياد فافهم شرحي وجادت السماء جودا أمطرت ... فهي تجود بمياه كثرت ووجب البيع وجوبا وجبه ... والحق أيضا وفلان أوجبه وشمسنا قد وجبت وجوبا ... غابت وقلبي واجب وجيبا ووجب الحائط أيضا وجبه ... أي سقطة كما تقول ضربه وقل حسبت في الحساب أحسب ... حسبا وحسبانا وزيد أحسب أما الحساب فهو اسم الفعل ... فافهم فهذا كله بالنقل وقد حسبت الشيء بالكسر قل ... في الظن من ماض ومن مستقبل وجائز أحسب وهي المحسبه ... بالكسر والحسبان ثم المحسبه وهي حصان في النساء أحصنت ... من العفاف ويقال حصنت مصدره حصانة وحصن ... ولي حصان هو عندي حصن(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13414",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي فرس فحل وهذا بين ... والمصدر التحصين والتحصن قد عدلت عن طريق الحق ... وهو العدول فاستقم بصدق وعدل الوالي وفيه معدله ... والعدل أيضا واحد والمعدله وقد قربت منه قربا أقرب ... فمنك قربان ومني قرب وقرب الماء كمثل الطلب ... والورد في صبحة ليل القرب ونفق البيع نفاقا ينفق ... ونفق الشيء وشيء ينفق والنفق النقض والانقطاع ... فاحفظ فبالحفظ لك انتفاع أما النفوق فهو يا من طلبا ... من نفق الحمار تعني عطبا وقد قدرت يا فتى عليكا ... أقدر والقدرة في يديكا كذلك القدران ثم المقدره ... بضمها وفتحها والمقدرة وقد قدرت الشيء قدرا وقدر ... أقدره وقدر الشيء حزر(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13415",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد جلا الشيء أو العروسا ... وقد جلوا عن دارهم لبؤسا فسيفه بالكسر في جلاء ... وقومه بالفتح في جلاء أما العروس فجلاها جلوه ... بالكسر مالي بعدها من سلوه نعم وقد أجلوا عن الأوطان ... وعن قتيل وسط الميدان تقول اجلوا عن قتيل بألف ... تفرقوا عنه وما الجاني عرف وغار يا هند عليك غيره ... فهو يغار أن لمحت غيره وغار جاء الغور فهو غائر ... والغور ضد النجد هذا سائر والماء قد غار يغور غورا ... أي غاض في الأرض كفيت الجورا(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13416",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغارت العين تغور من ضنى ... وغير ذاك وغؤرا قل هنا وغار زيد أهله يغيرهم ... غيرا وقل غيارا أي يجيرهم وحلب القوت يسمى الغيره ... وكل ما يحتاج وهي الميره وقد أغارت خيلنا على العدا ... إغارة وغارة وهم سرى وجاء وهو قد أغار حبلا ... إغارة أحكم منه الفتلا وذا أب بينة أبوته ... وذا أخ ظاهرة أخوته وذاك ابن بين البنوة ... وأمة بينة الأموة وذاك عم بين العمومه ... وتلك أم كرمت أمومه والخال أيضا بين الخؤوله ... وابن الفعولية والفعولة للعبد والغلام ثم الرجل ... وقس على هذا المثال وقل(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13417",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه قد جلست إزائي ... جارية بينة الجراء ومعها وصيفة للوصاف ... قد كملت وصافة وإيصاف تليهما وليدة قد زادت ... على الوليدية والولادة(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13418",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشيخهم قد شفه التشيخ ... ومسه شيخوخة وشيخ لهم عجوز ضرها التعجيز ... وإنما غذاؤها العجوز وأيم بينة الأيوم ... والأيمة اغتدت بلا حميم أعني التي ليس لها من بعل ... والشيخ عنين ضعيف الفعل(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13419",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مبين التعنين والعنينه ... فنفسه لما به مهينة وقل من اللص ودع نظامها ... هي اللصوصية وافتح لامها وهي الخصوصية من خصصت ... بالشيء زيدا فادر ما قصصت وقل من الحر كذاك وافتح ... هي الحرورية قول الأفصح وقد أتت مضمومة مقيسه ... وهي الفروسية والفروسه إذا عنيت فارسا ذا فرس ... وهي الفراسة من التفرس وقد حلمت في منامي حلما ... وحلم العاقل عنك حلما يحلم والحالم مثل الفاعل ... للنوم والحليم ضد الجاهل وحلم الأديم فهو يحلم ... ثقبه الدود وذاك الحلم(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13420",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قذت عينك فهي تقذي ... قذيا رمت عنها القذى بنبذ وقذيت تقذى قذا صار القذا ... فيها وقد ينالها منه أذى وأنا قد أقذيتها إقذاء ... ألقيت في العين القذا إلقاء فإن تكن أخرجته منها فقل ... قذيتها تقذية يا ذا الرجل ورب بطال سفيه بطلا ... وبطالة وبطل قد بطلا بطولة وضم عين يفعل ... وتطل الشيء بطولا يبطل وقيل في المصدر أيضا بطل ... كما تقول في المثال قفل وخزي الإنسان يخزي خزيا ... من الهوان فإذا ما استحيا فالفعل ذاك ولتقل خزايه ... على مثال قولك الغوايه وامرأة خريا ومرء خريان ... وطلقت زوجة ذاك الإنسان(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13421",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالفتح والضم من الطلاق ... وطلقت طلقا فهل من راق والطلق هذا وجع الولاد ... وطلق الوجه ببشر باد طلاقة فهو طليق الوجه ... وطلقة ليس له من نجه وأطلق اليد بخير وطلق ... جاد وقال راجز منهم صدق أطلق يديك تنفعاك يا رجل ... بالريث ما أرويتها لا بالعجل وبعضهم روى بوصل ألف ... وضم لام وهو أطلق فاعرف ويومنا طلق بغير قر ... وغير ريح وأذى وضر وليلة أيضا كذاك طلقه ... ساكنة اللام كمثل حلقه وقر هذا اليوم فهو قر ... والقرة البرد كذاك القر وليلة أيضا كذاك قره ... من تحتها إذا اعتبرت حره(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13422",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويومنا حر يحر حرا ... معناه أن يومنا استحرا وإن ترد حرية الرقيق ... فقل يحر قول ذي تحقيق حرية ورجل ذليل ... وجمل أو غيره ذلول(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13423",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والذل في المركوب والمذله ... في الناس والذل معا والذله وأنت نشوان عظيم النشوة ... وأنت نشيان كثير النشية فأنت لا تبغي سوى المدام ... وأنا بالأخبار ذو غرام من شيمي تتبع الأخبار ... وسمعها من قاطن وطار والأصل في النشيان واو يا فتى ... لكنه بالياء للفرق أتى وقد قريت الضيف أقريه قرى ... وإن فتحت القاف مد المصدرا وقد قريت الماء في الحياض ... أقرى قرى والقرو في الأراضي(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13424",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي سواها وهو التتبع ... وأنت تقرو الشيء أي تتبع وشفه سقامه يشف ... شفا وشف ثوبه يشف أي شفوف وهو أن لا يسترا ... من رقة ما تحته فهو يرى وقد زبدت المرء أي أعطيته ... أزبده زبدا فهل أرضيته وإنما أزبده بالضم ... أطعمه الزبد فكن ذا فهم وقد نسبت هؤلاء أنسب ... نسبة نساب فنعم النسب ونسب الشاعر بالفتاة ... ينسب والنسيب في الأبيات أن يصف الفتاة بالجمال ... ونفسه بالحب والبلبال وشب أي ترعرع الغلام ... يشب بالكسر ولا ملام وهي الشبيبة أو الشباب ... ويكره التشبيب والشباب في الخيل وهو أن يشب رافعا ... يديه حتى قد تراه واقعا وقد شببت النار والحروبا ... أشبها شبا وقل شبوبا(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13425",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسحت الشاة تسح فافهم ... سحوحة أي سال فيها الدسم وابن لها اسم فاعل من سحا ... بغير هاء فكذاك صحا وسح أي صب كذاك المطر ... تسح سحا جاء هذا المصدر وأنت قد أعرضت عني تعرض ... وذلك الإعراض عندي مرض وأعرض الشيء له إذا بدا ... كذاك إعراضا وأعرض أبدا وقد عرضت الجند والكتابا ... أعرض والجارية الكعابا أعرضها عرضا على الجميع ... فأرعني سمع فتى سميع وأنت قد عرضت أي عرض ... تعرض أي ضخمت ياذا فاعرض وما الذي تعرض زيدا لكذا ... بالكسر قيل والمصيب من حذا(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13426",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والطول قد عرفته والعرض ... خلافه وكل واد عرض والعرض في الإنسان قيل جسده ... إما تذم عرضه أو تحمده والنفس والإباء والخليقه ... والريح والكل له حقيقه وهو نقي العرض حين يمدح ... أي ليس للقادح فيه مقدح والعرض الذي ينال الحي ... في العمر من دنيا حكاها في والعرض إن شئت بضم العين ... ناحية الشيء بغير مين والعود معروض على الإناء ... ملقى على الإناء كالغطاء وحبذا الحسام معروضا على ... فخذيه وهو قاعد بين الملا وقد لحمت يا فتى لحامه ... وقد شحمت بعدنا شحامه أي صرت ضخما والفتى شحيم ... ومثله في وزنه لحيم وقد شحمت يا فلان تشحم ... وقد لحمت يا فلان تلحم(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13427",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تريد قد قرمت وهو القرم ... إليهما وشحم ولحم وشحم الأصحاب فهو يشحم ... ولحم الجيران فهو يلحم أي أطعم الشحم فذاك شاحم ... وأطعم اللحم فهو لاحم وأشحم الإنسان فهو مشحم ... وألحم الإنسان فهو ملحم تعني إذا ما كثر لديه ... فاحفظه حفظا لا تقس عليه وذلك المنصل قد أحددته ... أشد إحداد وقد حددته فهو حديد وحداد قاطع ... ونظري أحددته يا سامع إليك إحدادا وقد حددت ... حدود تلك الدار ثم عدت أحدها حدا وحدت هند ... لأجل موت بعلها تحد(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13428",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد تحد والحداد أن تدع ... زينتها وطيبها لما وقع وقد أحدت فهي إما مفعل ... أو فاعل من غير هاء تدخل وأنا قد حددت من غيظ على ... زيد أحد حدة لما غلا وإن تقل حد أحدت قولا ... وقد أحال في المكان حولا أقام فيه وأحال المنزل ... أتى عليه حوله يا رجل مصدره إحالة وحالا ... بيني وبين الشيء ثم زالا يحول حولا بالدخول بيننا ... وإنما يبغي بذاك بيننا والحول قد حال حؤلا أي كمل ... وحال عن عهدي ولكن لم أحل وحالت الناقة أي لم تحمل ... والنخل أيضا وحيالا فقل وقد أحلناك على فلان ... إحالة بالدين مذ زمان(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13429",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحال في ظهر الجواد أوسواه ... حؤل أي علامنه مطاه والحال في الظهر مكان اللبد ... ما كان لي من شرحه من بد والشيء قد أوهمته أوهمه ... أسقطته فها أنا أعلمه وقد وهمت في الحساب أوهم ... وفي سواه أي غلطت فاعلم فإن مضى وهمك نحو الشي ... وقد أردت غيره في الطي فقد وهمت يا فتى إليه ... أهم وهما لا تزد عليه وغلط الإنسان في الحساب ... وغيره قله بلا ارتياب وغلت الإنسان بالتاء فقد ... في كل ما يحسبه كذا ورد(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13430",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنا قد أحذيت زيدا حذيا ... وهي العرية بوزن القصبا وقد حذوت النعل بالنعل إذا ... قطعتها كمثلها وهي الحذا والمصدر الحذو وقل إن تجلس ... حذاءه حذوته في المجلس وقد حذا نبيذك اللسانا ... يحذيه حذيا قبض المكانا وقل إذا حدثت إيه أي زد ... من الحديث فإذا لم تقصد منه حديثا واحدا معينا ... قلت له إيه كذا منونا وان تقل إيها فذاك قطع ... وإن تقل ويها فذاك ردع وقل له تعجبا واها له ... قال أبو النجم لليلى مثله واها لليلى ثم واها واها ... يا ليت عيناها لنا وفاها(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13431",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ثلثت الرجلين أثلث ... صرنا معا ثلاثة لا أثلث وقع عثرت تسعة أعثرهم ... بالكسر أيضا لا تقل أعثرهم وهكذا ما بينها من عدد ... إلا حروف الحلق فانظر تجد تقول قد ربعتهم أربعهم ... وزد على أسبعهم أتسعهم فإن أردت قد أخذت حظا ... منه فضم العين واحفظ حفظا إلا التي استثنيت فهي أبدا ... مفتوحة العين لنفل وردا(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13432",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقومنا قد أثلثوا أي صاروا ... ثلاثة وقس فلا إنكار وأنا أمأيت الدنانير وقد ... أمأت فصارت مائة من العدد وطالما ألفتها فآلفه ... جعلتها ألفا فإذ تألفت طلت بها عليهم أطول ... طولا فدان العرض لي والطول ولا أحييك طوال الدهر ... أي أمد الدهر وطول العصر قال القطامي ينادي طللا ... طال به العهد فأقوى وخلا إنا محيوك ألا أسلم يا طلل ... وإن بليت أو يطل بك الطيل(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13433",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقول طال طولي وطيلي ... أي مدتي وعمري وأجلي كذلك الحبل يسمى طولا ... كما ذكرت ويسمى طيلا والرحل الطويل والطوال ... وهم رجال كلهم طوال وقد شرعنا لكم في الدين ... شريعة بالفرض والتبيين وأشرع الباب إلى الطريق ... فتحه إشراع ذي حقوق وأشرع الرمح فلان قبلي ... سدده لكنني لم أنكل وشرعت في الماء خيلي تشرع ... وإبلي كما تقول تكرع(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13434",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقل لقوم لهم استواء ... في الأمر أنتم شرع سواء وشرعنا من رجل فلان ... أي حسبنا فإنه دهقان(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13435",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما جاء وصفا من المصادر تقول يا خصم وتعني رجلا ... وامرأة وواحدا وجملا ودنف كذاك لا يثني ... أيضا ولا يجمع وهو المضني فإن كسرت النون ثن واجمع ... وإن ترد تأنيثه لم تمنع وقمن إذا فتحت وحرى ... كدنف حكمها أيضا قد جرى وهو إذا قلت حري أو قمن ... أو ذا حري أو قمين تحسن تقول قوم أحرياء بالندا ... تعني أحقاء وقس على هدى ورجل فطر وقوم فطر ... وامرأة فطر كذاك الأمر(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13436",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في قولهم زور وصوم وكذاك ... رضى وعدل مثل خصم إن أتاك لا تجمع الكل ولا تثني ... لأنها مصادر فاستغن كذلك الضيف وفي التنزيل ... من قول لوط أعظم الدليل وإن تشأ ثنيت أو جمعتا ... فقلت ضيفان كذا سمعتا وقد أتى الأضياف والضيوف ... كقولك الأسياف والسيوف وما أتى من ذاك فهو مثله ... والشيء مقرون إليه شكله وقل لهم ماء رواء وروى ... وهم من الماء رواء في اللوى(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13437",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورجل له رواء أي له ... مرأى بهي ما رأيت مثله وانظر إلى قوم رئاء بعضهم ... مقابل بعضا وهذي أرضهم بيوتهم فيها رئاء فانظر ... وفعلوا ذاك رئاء البشر وتجمع الرؤيا التي في النوم ... على رؤى هذا كلام القوم ودلع اللسان زيد أخرجا ... ودلع اللسان أيضا خرجا وقد شجا فاه إذا ما فتحا ... وقد شحا فوه إذا ما انفتحا كذاك أيضا قولهم في فغرا ... فيه التعدي والوقوف ذكرا وقل إذا أمرت ذر ذا ودع ... ولاتقل وذرت إن لم يسمع ولا ودعت أو فلان واذر ... أو وادع فإن ذاك نادر والوذر والودع كذلك أهمل ... وصرفوا ترك فهو البدل(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13438",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب المفتوح أوله من الأسماء",
        "content": "باب المفتوح أوله من الأسماء هو فكاك الرهن يعني المصدرا ... في فكه كذاك فيمن أسرا وقد جرى في القلب حب المحلب ... في الطيب نبت في بلاد العرب والفتح في عرق النسا وفي الرحا ... وفي رخاء العيش أمر وضحا وهو الرصاص والصداق يا فتى ... هذا هو المختار والكسر أتى وإن تشأ صدفة وصدفه ... وقد حكى الزجاج أيضا صدفه والشنف ما علق في أعلى الأذن ... والقرط في أسفله فاعلم وصن والأنف أيضا في مثال الشنف ... بألف مفتوحة في الأنف والأمر قد جاء به من قصه ... تريد من مفصله وأصه(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13439",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقص معروف وخصم الرجل ... والثدي للمرأة فاعلم وافصل وكان ضلع الحاكم اليوم على ... أي ميله لما اختصصت مع مى وجيء بهذا الأمر قل من حسكا ... وبسك المعنى بجهد نفسكا من حيث أدركت وما لم تدرك ... بالحس أو ملكت أو لم تملك وثوبنا معافري نسبا ... إلى مكان من هناك جلبا وقل هي اليسار واليسار ... لليد وافتح فهو المختار(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13440",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو السميدع وذاك السيد ... ولا تضم السين اذ لا يوجد والجدي معروف وجمع الجدي ... أجد كأظب وهو جمع ظبي كذاك أجرجوا في اليسير ... وهو الجراء منه في الكثير وتفتح الكتان في المشهور ... كذلك الخطي عن جمهور وإنما الخط مكان يجلب ... منه الرماح وإليه تنسب وما أكلت بعد كم أكالا ... كلا ولا ذقت غماضالالا(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13441",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الأكال فهو في الطعام ... والغمض والغماض في المنام ومثله الحثاث وهو يفتح ... وقيل إن الكسر فيه أفصح والجورب الملبوس في الرجلين ... ويعرف الكوسج بالخدين وهو النقي الوجه إلا الذقنا ... ومسه اللوى لبرد بطنا أي وجع في البطن وهو الفقر ... ضد الغنى لم يأت فيه كسر وللطعام نزل أي ريع ... نعم وفصل لا عراك روع وأمره أبين عندي فيثق ... من فرق الصبح وقل من فلق(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13442",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشمع وسهر ونهر ... وليس إسكان الثواني أنكر وذاك شيء داخل في القبض ... والقبض المقبوض مثل النفض والنفض المنفوض من أوراق ... والقبض والنفض لدى الحذاق كالضرب والقتل من المصادر ... فخل قول وارد وصادر وذاك إنسان قليل الدخل ... ليس بذي غش ولا ذي خلل ولا أكلمك من ذي قبل ... أو زذ إلى عشر وما شئت قل ذو قبل تقديره ذو استقبال ... كذا أتى في الكتب زدت إقبال(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13443",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطرسوس بلدة رومية ... والعربسوس الدفة المحنية والعربون يا فتى والعربان ... وذاك ما عجلته من أثان والجبروت مصدر الجبار ... فلا تكن للناس ذا استكبار والجبرية كمثل الكبر ... مفتوحة الباء فكن ذا خبر(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13444",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفرقة جبرية أي تخبر ... أن الفتى على المعاصي مجبر وفلكة المغزل وهي تجعل ... أسفله ليرجحن المغزل والعظم على الصدر يسمى ترقوه ... ووزنها من المثال عرقوه تفسيره العود الذي يعترض ... على فم الدلو عليه يقبض وسورة السجدة قد قرأت ... كذلك الجفنة قد ملأت وإلية الكبش وتلك الأليات ... والأليان نعته من ذا آت(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13445",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأليانة التي قد عظمت ... إليتها من لحمها أوكر مت ورجل إلى بمعنى ستهم ... وامرأة عجزاء أيضا فافهم وكان في القياس أي تقولا ... ستهاء قال بعضهم قد قيلا والحرب خدعة وهذا من كلام ... نبينا عليه موصول السلام وأصبع الإنسان فيها الأنملة ... بفتحتين ويقال الأنمله كقولهم أسنمة بألف ... مفتوحة وضم نون فاعرف تفسيره اسم موضع أو جبل ... أو رملة قد قيل كل فقل وهذه دجاجة وشتوه ... وكثرة تفتحها يا عروة(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13446",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذلك السفود والتنور ... كذلك الكمون والسمور أي حيوان تصنع الفراء ... من جلده فجلده دفاء وقيل فيه غير ذاك من نبات ... وحيوان فادر ما قال الثقات كذلك الكلوب في الآلات ... كذلك الشبوط في الأحوات وكل ما جاء على فعول ... تفتحه وجاء في القليل في اسمين في القدوس والسبوح ... بالضم مختارا وفي الذروح في حيوان طائر ذي سم ... والفتح فيها جائز كالضم(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13447",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقل صعود وهبوط وحدور ... وقل جزور وقل الماء الطهور وقل وقود للذي يوقد به ... وقل وضوء فتحه بحسبه وقيل إن فتحت فهو الاسم ... للفعل والمصدر فيه الضم وقل سحور وفطور وبرود ... أي بارد بالكحل قسها بالوقود وقل قبول حسن وافتح معا ... وقل ولوع مصدر من أولعا وفخذ وكرش وكبد ... وفحث وشرح هذا أقصد وهي التي بالطبقات القذرة ... كأنها رمانة من عذرة وقبة ترعى وتدعى فطنه ... وحفثا بالقلب وهي بينه(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13448",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعم ومن ذا الباب هذا لعب ... وضحك وحلف وكذب وحبق وضرط وصبر ... تعني به الدواء وهو المقر وهذه معدة ولبنة ... أي طوبة وقد شرحت الفطنة وهذه كلمة وناس ... سفلة وكلهم خساس وبعت منه سلعة بآخره ... مكسورة مقصورة ونظره وجاءنا من حالة مستنكره ... لكنني عرفته بآخره(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13449",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب المكسور أوله من الأسماء",
        "content": "باب المكسور أوله من الأسماء تقول هذا الشيء رخو لين ... والجرو والشيء برطل يوزن واستعمل الوالي على الشام وما ... أخذ أخذ الشام أي ما انتظما بالشام أو كان إليه يرجع ... وقيل ما نفي وليس يدفع وذلك النسيان والديوان ... وذلك الديباج والخوان(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13450",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذاك كسرى وسداد من عوز ... وما أنا أشرحه في ذا الرجز أما السداد هكذا فيوضع ... لما به يسد أو يرفع لكن إذا فتح فهو المصدر ... والعوز الحاجة والمفتقر وأنت في جوار ذاك الحر ... قوام أمر أو ملاك أمر والمال في الرعي تريد في العلا ... والسقي حظ الأرض من ماء ولا تفتحهما حتى تريد المصدرا ... كالطحن والطحن وقيت الضررا والسقي أيضا ما سقيت من طعام ... بعمل وحيلة لا بالغمام والغذي تعني البغل ما سقاه ... ماء الغمام ذاك لا سواه(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13451",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد نزلنا العلو والسفل وإن ... قلتها بالضم أيضا لم تمن والعلو أعلى كل شيء فاعلم ... وسفله أسفله في الكلم والجص تعني الجبس وهو الزئبر ... تقول هذا ثوبه مزأبر والزئبق الزاؤوق والمزابق ... ما مسه من الظروف الزئبق والقرقس البعوض وهو الجرجس ... وليس لي في الأمر فكر يحبس(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13452",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنت قد أوطأت زيدا عشوه ... خدعته فكان منه هفوه والطائر المعروف يسمى جدأه ... والجدأ الجمع وأما الحدأه بالفتح فهو الفأس ذات الرأسين ... في غير هذا الباب فاحفط هذين وهذه جنازة أي ميت ... على السرير ذاك قول يثبت والغسلة الغاسول في القياس ... كقولهم غسل لطفل الراس وقيل آس طيب وماء ... ترجل الشعر به النساء(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13453",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكفة الميزان والصناره ... حديدة كمخلب مداره نعم ولي في آل زيد بغية ... وولد لرشدة وزينة فإن تقل لغية فتفتح ... والإحنة الشحناء حين تشرح وقد وجدت في عظامي أبرده ... تريد بردا باطنا لا برده والإصبع اكسر ألفا ثم افتح ... باء وما أردت غير الأفصح وعنده إشفى من الأشافي ... أي مثقب الخرار والخصاف(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13454",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجدي إنفحته ما يعقد ... به الحليب الحاء لا تشدد وإن تشأ شددتها وفيها ... أيضا لغات لست أستوفيها وقل إكاف ووكاف واكتب ... وهذه إضبارة من كتب كقولهم أقامه إضمامه ... أي كتب مجموعة أمامه وهو سوار اليد لا يخفى اسمه ... وتكسر الإسوار أو تضمه والفرس فيهم تعرف الأساوره ... قيل كماة أو رماة قاهرة وهو الأوز الواحد الإوزه ... أي بطة وقد يقال وزه وذلك الرمان إمليسي ... بلا نوى فحبه مائي وعنده إهليلج للشرب ... وعنده إرزبة للضرب(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13455",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعم وفي الأصابع الإبهام ... واسم صغار الغنم البهام وشهد الإملاك زيد أي حضر ... عقد نكاح يا له يوما أغر ذو أذخر وهو نبات عطر ... يسمى بتبن مكة ويشهر وكل ما يكون مثل الآله ... فميمه تكسر لا محاله تقول هذا ملحف وملحفه ... تكسر ما جاء على هذي الصفه وهذه مطرقة ومطرق ... ومثله مروحة إذ تنطق كذلك المرآة وهي تجمع ... على مراء وكذاك تسمع ومئزر ومحلب أي قدح ... للحلب والمخيط وهو المنصح ومقطع أي آلة للقطع ... إلا حروفا حفظت في السمع مثل مدق يا فتى ومكحل ... ومزبر ومسعط ومنخل أما المدق فهو ما يدق ... به وقد قيل هو المدق وفي وعاء الدهن قيل مدهن ... والكحل في المكحل هذا بين(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13456",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كذا السعوط أي دواء الأنف ... وعاؤه المسعط دون خلف والمنخل الغربال ليس يجهل ... والمشط في رواية والمنصل وتكسر الدهليز والمنديلا ... كذاك والسرجين والقنديلا وفسروا الدهليز فيما ذكروا ... بأسطوان الدار ثم فسروا كذلك السرجين فسر مطلقا ... بالزبل لكن بعضهم قد حققا فقيد الزبل بزبل الفرس ... والبغل والحمار هذا واحبس وتمر شهريز إذ أضفته ... والتمر شهريز إذا وصفته كذاك شهريز بغير نقط ... وذاك في رهط وذا في رهط(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13457",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجيد والسكين والجرانا ... تعني به السدر فزد بيانا وأنت سكير كثير السكر ... وأنت خمير كثير الخمر وأنت شريب كذاك يا رجل ... وذاك بطيخ وطبيخ فكل وذلك الماء شديد الجريه ... يا حسن الركبة ثم المشيه وجلسة وقعدة إن تكسر ... تعني بها الهيئة غير المصدر وضلع وقمع ونطع ... تفتح ثانيها كذاك الشبع والقمع الشيء الذي تلقيه ... في في الإناء عند ضيق فيه(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13458",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم تصب فيه ما أحببتا ... فلا تخاف الفيض إن صببتا والنطع الذي يكون من أدم ... يلقى على الرحل عند سفك دم(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13459",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب المكسور أوله والمفتوح باختلاف المعنى",
        "content": "باب المكسور أوله والمفتوح باختلاف المعنى أول مولود لوالدين ... بكر وسم ذا وذا بكرين وأنشدواعليه من شطر الرجز ... بيتا وفي ذاك سداد من عوز يا بكر بكرين ويا خلب الكبد ... أصبحت مني كذراع من عضد أما فتى الإبل فاسمع ذكره ... الذكر البكر والانثى بكره والخيط ما جميعه خيوط ... وقطعة من النعام خيط(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13460",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعالم الحبر وقيل الحبر ... وهو فصيح والمراد حبر وقل نصيب يا فتى والقسم ... فإن أردت مصدرا فقسم والصدق في الأشياء مثل الصلب ... والصدق في القول بضد الكذب وخل سربي أي طريقي أخطر ... وآمن في سربه هذا أكسر أي آمن في نفسه والقوم ... كذا فقل ولا تخف من لوم والجزع في الوادي بكسر يعرف ... أي جانب أو معظم أو معطف والجزع ما ينظم من أحجار ... في السلك وهو خرز الجواري والشنف سترشف عما تحته ... من رقة إذا أردت نعته فإن أردت الفضل فهو الشف ... مكسورة ولي عليك يشف والانتساب بادعاء دعوه ... وقد دعا إلى الطعام دعوه(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13461",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحمل للظهر بكسر الحاء ... والحمل للبطن من النساء والحمل والحمل معا للشجر ... لأنه حمل وحمل فاشعر والمسك جلد الظبي أو سواه ... والمسك طيب عاطر شذاه وذاك قرني يا فتى أي ندي ... فليس لي عن حربه من بد وهو قرني سنه كسني ... فها هنا تفتح قاف القرن وإن فتحت الشكل فهو المثل ... والشكل للمرأة وهو الدل وما بها من أرم أي أحد ... بألف مفتوحة فقيد وإن تكن مكسورة فالإرم ... مفتوحة الراء وذاك العلم والانكماش في الأمور حد ... والبخت والأب البعيد جد وما أتى في الشعر من أحدكا ... فاكسر وقدر أتجد جدكا(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13462",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإن حلفت فلتقل وجدكا ... وتفتح الجيم كمثل مجدكا والوقر وهو الحمل مما يحمل ... والوقر في الأذن وذاك الثقل واللحي عظم الفك وهوالأسفل ... واجمع على ألح إذا تقلل ولحية بالكسر والجمع اللحى ... بالضم إن شئت وإن شئت اللحى والأرض لم تنبت فتلك فل ... وقيل لم تمطر وقوم فل تفتح هذا وهم المنهزمون ... ومرفق الإنسان أما أن يكون بالفتح في الميم وكسر الفاء ... وإن تشأ عكست في البناء والمرفق أيضا واحد والمرفق ... وهو الذي أنت به ترتفق والنعمة النعيم والتنعم ... والنعمة اليد وهي الأنعم والجنة الجن وقد يكون ... من جن هذا فبه جنون(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13463",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ودخل البستان وهو الجنه ... وحمل السلاح وهو الجنه ورجل في سوطه علاقه ... بالكسر والمحبة العلاقه ورجل في سيفه حماله ... بالكسر والغرامة الحماله كذاك والولاية الإمارة ... تقول تلك امرأة مختاره وبضعة اللحم بفتح تستطر ... وهؤلاء القوم بضعة عشر وقيل في الأمر وفي الدين عوج ... وفي العصا ونحوها قيل عوج وهو الثفال كالبساط يوضع ... تحت الرحى فيه الدقيق يقع(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13464",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو الثفال أي بعير مبطىء ... بالفتح من يكسره فهو مخطىء ولقحت ناقته لقاحا ... وجئت حيا بعدكم لقاحا أي لم يدينوا لا ولا أصابهم ... في الجاهلية سباء نالهم كلاهما لم أر إلا فتحه ... وتكسر اللقاح جمع لقحه وإن تشأ قلت لقوح ومتى ... جمعت قلت لقح وقد أتى وهي من النوق الحديثة النتاج ... وسمها اللبون بعد باندراج وذا الفتى خرق له تخرق ... بماله وهو ظريف لبق والخرق في الصحراء ما تخترق ... فيه رياح أو مياه تدفق والعدل إن كسرت فهو المثل ... وقيمة الشيء بفتح عدل(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13465",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب المضموم أوله",
        "content": "باب المضموم أوله تقول هذه ضغطة قد حلت ... يا ربنا ارفعها فقد أضلت ولعبة وتلك ما يلعب به ... كالنرد والشطرنج فافهم وانتبه وقلفة وجلدة وتعني ... ما يقطع الخاتن عند الختن وهي الطمأنينة والأقوام ... على طمأنينتهم ما قاموا وهي القشعريرة تعني الرعده ... يستخثن الإنسان منها جلده وذاك عود أسر والأسر ... تعذر البول والاسم الأسر والحصر أيضا لاحتباس البطن ... لا زلت من هذا وذا في أمن(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13466",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واجعل فلانا منك يا زيد على ... ذكر ولا تغفله فيمن أغفلا وقد أتانا في ثياب جدد ... يسري طروقا زائرا بالموعد والفلفل المعروف وهو العنق ... وذاك عنوان الكتاب ينطق وأنا قد عنونته وطفت ... بالبيت أسبوعا وما وقفت وهي الأسابيع إذا ما جمعت ... على القياس وكذاك سمعت وناقتي أنشطت بالأنشوطه ... عقلتها فناقتي مربوطه وتلك قالوا عقدة ملوية ... سريعة الحل بلا روية وعند زيد قدح نضار ... وإن تضف أنت وما تختار أي قدح متخذ من أثل ... أو ذهب والجبن جبن الأكل(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13467",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومصدر الجبان مثل ذلك ... ورفقة عظيمة هنالك والكبش عوسي تريد ضخما ... أو أبيض اللون رزقت العلما وقل له نعم ونعما عين ... ونعمة وفيه غير ذين وأجرة العامل اعط واعرف ... ذؤابة الرأس معا والشرف وما على هذا الفتى طلاوة ... لاحسن لفظ لا ولا حلاوة وحجزة السروال حيث تثنيه ... وهي النفاية لما قد تنفيه(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13468",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من الطعام وسواه أزدري ... وقد ذكرنا فعله عند البري ووقع الإنسان في أفره ... أي في اختلاط وصياح ضره وهي الأبلة تريد موضعا ... يدنو من البصرة فاحفظه معا وبالفتى تخمة من أكله ... وعنده تؤدة من عقله وهذه تكأة أي متكأ ... وهذه لقطة لن تملكا ورجل لعنة لعان ... ولعنة يلعنه الإنسان ومثل ذاك في القياس ضحكه ... وضحكة أقبح بها من ملكه(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13469",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل ذاك هزأة وهزأه ... وقد سمعت الفرق يا من قرأه ومنه عصفور نعم وثؤلول ... ومنه زنبور نعم وبهلول تفسر الثؤلول بالخراج ... وأنت للبهلول ذو احتياج تعني كريما ذا لقاء حسن ... ومنه قرقور لبعض السفن قال وكل اسم على فعلول ... فضمه أصل من الأصول ومنه صار خالد أحدوثه ... في قومه أي أكثروا حديثه وهذه أرجوحة الصبيان ... إذ يلعبون وهي كالميزان وهي أضاحي وخذ أضحيه ... وهي أماني وخذ أمنيه وهي أواقي وزد أوقيه ... ولا تنون مثل هذي البنيه(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13470",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب المفتوح أوله والمضموم باختلاف المعنى",
        "content": "باب المفتوح أوله والمضموم باختلاف المعنى تقول هذي لحمة وذا سدى ... تفتحت وضم لام ما عدا كلحمة النسب إذا تلتحم ... ولحمة البازي أي ما يطعم والأكلة الفعله كالغداء ... والأكلة اللقمة من غذاء ولجة الماء بضم اللام ... معظمه والفتح في الكلام تقول للناس هناك لجه ... تريد أصواتا كمثل ضجه وهذه الأحمال والحموله ... بضمها وإن تقل حموله وتفتح الحاء فتلك الإبل ... أعني اللواتي للحمول تحمل كذاك والمقامة الإقامه ... بالضم والجماعة المقامة(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13471",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأصل فيها أن تقوم في مقام ... بخطبة على اتساع في الكلام وأخذته موتة لا تهمز ... ضرب من الجنون فلتميز والموتة المرة من مات يموت ... وذاك مثل قولهم فات يفوت واقطع بضم الخلتين قطعا ... أعني المودة وخلو المرعى والخلة الخصلة والخلال ... جمع لها ومثلها الخصال والخلة الحاجة مثل الفقر ... وضم جيم جمة من شعر وجاءت الجمة تبغي رفديه ... أعني رجالا لايسألون في الديه(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13472",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجمة الماء هي اجتماعه ... في البير بالفتح كذا إسماعه وما لها شفر تريد أحدا ... والشفر شفر العين بالضم غدا وجئت في عقبى جمادى أورجب ... أي بعدما مر ولم يبق عطب وإن تكن قد بقيت ليال ... فلتفتح العين بلا جدال وقل على عقبه أو فيه ... وعقبة وكلها تحكيه وقد كسرت الدف تعني الجبنا ... وقد ضربت الدف أبغي لعبا والدال منه إن تشأ فتحتها ... والعلم خير منحة منحتها(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13473",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحل موتان وقل موات ... وموتان بهم فماتوا وهذه أرض موات مهمله ... غامرة من يحيها فتلك له(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13474",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب المكسور أوله والمضموم باختلاف المعنى",
        "content": "باب المكسور أوله والمضموم باختلاف المعنى إن تكسر الإمة فهي النعمه ... وقامة الإنسان تسمى أمه كذاك قرن الناس في الجماعه ... والحين فاضبط جهد الاستطاعه والخطبة المصدر ذا في مذهبه ... فإن ضممت فاسم ما يخطب به وقيل إن خطبة النكاح ... تكسر دون غيرها يا صاح وجمل ورحلة قوي ... والرحلة السفرة ذا مروي وهي إذا كسرت الارتحال ... ونقلة كذاك وانتقال وحمل الله تعالى رجلك ... يا أيها الرجل اقلع رجلك(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13475",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالكسر تعني البقلة الحمقاء ... أدام مولانا لك البقاء ومطمئن الأرض أيضا رجله ... فاقبل بفهم ما روته الجله وحبوة العطاء من حبوته ... وحبوة من قولك أحبيته والاحتباء أن تراه رافعا ... ساقيه في حال القعود واضعا كساءه أو ثوبه عليه ... لفا على جنبيه مع ساقيه وقد يقال زال زيد جيبته ... كما تقول حل أيضا حبوته والصفر بالضم من النحاس ... ومنزل صفر بلا أناس وكل خال أي شيء كانا ... فذاك صفر فاستفد بيانا كذلك العشر من الأشياء ... حتى إلى الثلث بضم الفاء وحركن أوسطها بالضم ... إن شئت أو سكن بغير ذم(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13476",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكنها تكسر في الأضماء ... والظمأ حق لورود الماء تقول منه التسع ثم السبع ... كذلك الخمس معا والربع والخلف للناقة مثل الضرع ... للشاة مكسورا كذا في السمع والخلف في الوعد بضم الخاء ... فعلة سوء ليس بالوفاء وناقة تحنو على حوار ... أي ولد يا حسن الحوار من الكلام وهو المحاوره ... مثل الجوار وهو المجاوره(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13477",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعنده قال جمام القدح ... ماء بكسر جيمه لا تفتح وعنده جمام مكود دقيق ... بالضم والمكود مكيال عتيق وذاك أن تملأه بقدر ... ما يبلغ الرأس امتلاء فادر وقد قعدت في علاوة الصبا ... أو في الشفالة لأشفى الوصبا وقد ضربت بيدي علاوته ... أي رأسه ولم أخف عداوته وهذه علاوة على الجمل ... قد علقت من فوق حمل مخمل وإن جمعت فهي العلاوا ... بفتحها كقولك الهراوا(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13478",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب ما يثقل ويخفف باختلاف المعنى",
        "content": "باب ما يثقل ويخفف باختلاف المعنى اعمل على حسب ما أمرتكا ... وحسبك الشيء الذي أخبرتكا وجلس الإنسان وسط القوم ... أي بينهم ولم يخف من لوم ووسط الدار جثا وجثما ... ووسط الرأس كذاك احتجما والعجم النوى وأما العجم ... فالعض بالأسنان وهو الكدم تختبر الرخو بها والصلبا ... وتعلم اليبس بها والرطبا وقبل يوم النحر يوم عرفه ... يوم كريم كلهم قد عرفه وقد عرفت عرفة في كفه ... أي قرحة فقلت يا رب اشفه(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13479",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحطب يبس بفتح الأول ... كأن ذاك خلقة لم يزل وارتد مكانا أو طريقا يبسا ... إن كان فيه ماء ثم يبسا والخلف الصالح بعد والده ... والخلف خلف السوء في مقاصده والخلف القرن وراء القرن ... يخلف والخلف كلام الرعن يقال للمخطىء حين يجفا ... سكنت ألفا ونطقت خلفا(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13480",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب المشدد من الأسماء أخطأ من قال هي الزعاره ... تعني الشراسة أو أغماره يعني اشتداد الغيظ بل تثقل ... الراء بالتشديد وهو العمل وتترك الألف في مكانها ... وشأنها في المد مثل شأنها وأخطأ القائل سام أبرصا ... حتى يشد الميم شدا خالصا لأنه اسم فاعل من سما ... وإن تثن ثن هذا الاسما أعني به اسم الفاعل المخصصا ... واجمعه إن شئت وقيل أبرصا(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13481",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذاك سكران أتى ملتخ ... مختلط العقل وقل ملطخ من قولك ألتخ علينا الأمر ... والأمر ملتخ فأمري إمر واشرب مشواكى ترى مسترسلا ... أو قل مشيا أي دواء مسهلا واحس عليه بعد ذاك حسوا ... أو قل حساء يقطع المثوا وهذه إجانة للأكل ... أي صحفة كبيرة للشمل وقطف الإجاص والأترج ... هذا الفصيح وأتى الترنج(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13482",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد أتى بالصبح والريح الفتى ... أي حشر الأشياء طرا وأتى والصبح ضوء الشمس أو ما طلعت ... عليه كلتا القولتين سمعت واقعد على فوهة الطريق ... والنهر كي تلقى أخا تحقيق ولي ابنة ضاوية ولي ابن ... كذاك ضاوي فمالي ركن وفسر الضوي بالضئيل ... السيء الغذاء والقليل وهذه عارية مردودة ... ولي فلو ليس فيها جودة وهو الأرز وكل الحوارى ... أي خالص الحنطة والمختارا وشدد اللام من الباقلا ... واقصر وإن خففت فامدد أصلا ومثله في حاله المرعزا ... والمرعزاء لا عدمت عزا وتكسر الميم وطورا تفتح ... وهي ثياب ذات لين تمدح(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13483",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجاء في الفعل كذا مشددا ... تعهد الضيقة أي تفقدا وعظم الله تعالى أجركا ... وإن يكن شخص مطيع أمركا وقد تقدمت إليه قبل ... في الشيء أن يكون فيه فعل فقل كقول ثعلب وعزت ... إليه في الأمر وقل أو عزت(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13484",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب المخفف من الأسماء",
        "content": "باب المخفف من الأسماء نقول ذا من علية الأخيار ... مخففا وذا هو المكار وهم مكارون وهذا عنب ... أيضا ملاحي كذاك ينسب ووصفه ضرب طويل الحب ... فيه بياض وهو خير ضرب وأنا من عيشتي في رفاهيه ... تبدو له في وجهه كراهيه ولي غلام حسن الطواعيه ... وكسرت من فمه الرباعية وهذه الأرض أراها ناديه ... لكنها في وصفها مستويه(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13485",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه قلاعة قلعتها ... قشرة طين يابس نزعتها وذا أخ وذا أب وذا دم ... مخفف جميعها وذا فم وهم السماني في الطيور الواحد ... منه سماناة فداك الحاسد وحمة العقرب تعني السما ... ولثة الإنسان فاعلم علما وهو الدخان وتقول أرتجا ... على الخطيب ما أطاق مخرجا وذا غلام وجهه لما بقل ... نما عليه الشعر فانقل ما تقل(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13486",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب المهموز",
        "content": "باب المهموز استأصل الله تعالى شأفته ... وأسكت الله تعالى نأمته والشأفة القرحه تكون فتزول ... من قدم الإنسان أصلا وتحول يحتمل الدعاء معنيين ... خيرا وشرا فافهم الوجهين ونأمة حركة من النئيم ... أي الأنين فلتكن به عليم وذاك أمر قد ربطت جأشا ... له تحزمت فلست أخشى واجعله بأجا واحدا قال عمر ... والناس بأج واحد لمن نظر تريد شيئا واحدا وضربا ... ولبأ الضرع حلبت حلبا(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13487",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأول اللبن يدعى لبأ ... من قبل أن يروه حين ابتدأ وهذه لبوءة لها زئير ... تأكل كلبا زيئنيا قصير ولي ملح يا فتى تقي ... ودرء أنى ودرء أني وذا غلام توأم وذان ... تزاحما في البطن توأمان وهذه توأمة وهاتان ... توأمان لا تخص الإنسان وهو المرئي للجزور وسواه ... أي مسلك الطعام من خلف اللهاه(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13488",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تهمزه إن شئت أو تسهل ... وقد أتى رؤبة والسموأل مع المهنأ إلى رئاب ... ورأسه ملآن من صؤاب فانتبهت لهم كلاب الحوءب ... فنجتهم فآنثنوا بالهرب(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13489",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الصؤاب فهو بيض القمل ... وجمعه الصئبان فافهم نقلي والحوءب الذي ذكرت آنفا ... هو مكان كن بذاك عارفا وأنشدوا عليه في الكتاب ... ما قاله شيخ من الأعراب ما هي إلا شربة بالحوءب ... فصعدي من بعدها أو صوب وجئت جيئة وهذي جيه ... مستنقع الماء بوزن نيه والسؤر ما يبقى في الإناء ... من لبن أو غيره أو ماء والسور وهو حائط المدينه ... بغير همز فاستمع تبيينه(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13490",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأرقان واحد اليرقان ... أي صفرة تعلو عيون الحيوان وسبق من أرضهم اليرندج ... وهي الجلود السود والأرندج(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13491",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب ما يقال للمؤنث بغير هاء",
        "content": "باب ما يقال للمؤنث بغير هاء امرأة من الطلاق طالق ... وحائض وطاهر وعاتق وطامث وقل خطيب وكحيل ... في كفها وعينها وهي قتيل وإن تقل في أول الكلام ... انظر إلى قتيلة الأقوام وما ذكرت امرأة من قبل ... فقل قتيلة وذاك الأصل نعم ولي عنز رمي فادر ... ولحية أيضا دهين الشعر وامرأة على الطوى صبور ... وهي على بلائها شكور لكنها جميلة معطار ... وهي على جمالها مذكار(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13492",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عادتها أن تلد الذكورا ... ليست بمئناث فكن غيورا ومرضع ومطفل وحامل ... أريد حبلى ضد ذاك حائل ولم أرد تنفل فهي نافله ... ولو أردت ذاك قلت حائله وتلك خود للجمال محرزه ... وهي صباك صلبه مكتنزه وناقة إذا وصفت سرح ... أي سهلة في سيرها تسرح وهذه ملحفة جديد ... وخلقا في آخر تعود وهي عجوز ركبت أتانا ... وبثلاث أثن أتانا وإن تكن كثيرة فأتن ... وذاك جمع للكثير يحسن والرخل الأنثى من أولاد الضان ... وجمعها الرخال ثم الرخلان(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13493",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعند عمرو فرس نتوج ... أي حامل تزهى بها السروج ومن يكن كذاك من إناث ... قله بلا هاء بلا اكتراث(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13494",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب ما أدخلت فيها الهاء من وصف المذكر",
        "content": "باب ما أدخلت فيها الهاء من وصف المذكر ورجل راوية للشعر ... تعني بذاك راويا ذاكثر ورجل علامة نسابه ... مجذامة مطرابة معزابه كأنهم عنوا بذاك داهيه ... إذ قصدوا في وجههم تناهيه مجزامة مفعالة من جزما ... أي قطع اللهو معا وصرما معزابة من قولهم تعزبا ... أي باعد التزويج أو ما أطربا ورجل لحانة صخابه ... هلباجة فقاقة جخابه كأنهم عنوا به بهيمه ... إذ وصفوا أخلاقه الذميمه(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13495",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صخابة فعالة من الصخب ... وهو الصياح والخصام واللجب فقاقة ذو حمق وثقل ... جخابة كذاك فافهم وافصل ويجمع الهلباجة الرذائل ... فما يخلي قولة لقائل(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13496",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب ما يقال للمذكر وللمؤنث بالهاء",
        "content": "باب ما يقال للمذكر وللمؤنث بالهاء قل رجل وامرأة إن تصف ... هذا وهذي ربعة فلتعرف ورجل ملولة تليه ... ملولة من نسوة تحكيه(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13497",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ورجل فروقة أتاك ... وامرأة فروقة كذاك تعني من الفرق وهو الخوف ... عوفيت من نعتيهما يا عوف ورجل صرورة لم يحجج ... وامرأة كذاك واسمع حججي وامرأة هذرة ورجل ... هذرة كلامه متصل ورجل وامرأة كلاهما ... همازة لمازة كلاهما(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13498",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما الهاء فيه أصلية الماء إن جمعته مياه ... وهي إذا أقللتها أمواه وشفة وجمعها شفاه ... وان جمعت الشاة قل شياه وعضة وجمعها عضاه ... لشجر والأست والأستاه وأنشدوا في قولهم مهاه ... من مه أي صفا ومن سواه(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13499",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول ما لعيشنا هذا مهاه ... ودارنا ليست بدار للحياه(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13500",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب آخر",
        "content": "باب آخر في صدره حقد أردت غمرا ... وأنت غمر لم تجرب أمرا أدعوك بالغمر وبالمغمر ... وذاك منديل لمسح الغمر أي سهك اللحم وماء غمر ... تعني كثيرا وكذاك الغمر من الرجال وهو الكريم ... ومن قراه سابغ عميم وقد سقانا لبنا بغمر ... أي قدح نهاية في القصر والغمرات وهي الشدائد ... ورجل مغامر أي وارد على المهالك بنفس تقدم ... على رداها أبدا لا تحجم(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13501",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب ما جرى مثلا أو كالمثل تقول إن عز أخوك فهن ... وبعضهم رواه أيضا فهن والخبر اليقين فاطلب عينه ... عند جهينة وقل جهينه وذلك أفعل وخلاك ذم ... تعني خلا عنك فلا تذم وقد تجوع حرة يا رجل ... لكنها بثديها لا تأكل أي لا تكون لأناس ظئرا ... لكي تنال بالرضاع أجرا والمثل المشهور أيضا خامس ... تحسبها حمقاء وهي باخس وإن تقل باخسة بالهاء ... جاز فقل ذاك بلا امتراء(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13502",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يضرب للإنسان فيه لين ... في ظاهر وكيده متين ثم الكلاب يا فتى على البقر ... نصبا على إضمار فعل ما ظهر وإن تشأ فلترفع الكلابا ... تجده من كلامهم صوابا وذلك الإنسان عندي أحمق ... من دخلة لمقلة تستحمق لكنها تنبت في المسيل ... وفي مجاري الماء والسيول والمثل الثامن خذ تفصيله ... أحشفا يا ذا وسوء كيله أول ما قيل لثمار جفا ... سرقه في الكيل وأعطى حشفا والحشف التمر الرديء كالرمل ... وكالنفاية التي فيها الدخل وقولهم ما اسمك أذكر تقطع ... ألف اذكر وبوصل تسمع وتجزم الراء على الوجهين ... كذا أتت بالجزم في القولين(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13503",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالجزم بالأمر اذا أوصلت ... أو في جواب الشرط إن قطعت كأنه يقول إن تذكره لي ... اذكره فافهم ذاك والأمر جلي لمن قد همك ما أهمك ... ونابك الأمر الذي قد غمك تقول قد هم فلان شحمه ... أنابه والأمر قد أهمه وقولهم تسمع بالمعيدي ... لا أن تراه مثل في الأيدي وإن تشأ قلت لأن تسمع به ... خير من أن تراه قل بحسبه وقل لمن يطلب شيئا فات عن ... يديه ويك الصيف ضيعت اللبن وتكسر التاء لأن المثلا ... جرى على الأنثى خطابا أولا ومنه قد يعمل زيد ذاكا ... عودا وبك شاكرا أن أراك(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13504",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد رجعت اليوم عودك على ... بدئك أي من حيث جئت مقبلا وقل متى لم تحك أمرا أمر ... شتان زيد يا فتى وعمرو وجائز شتان ما أنت وذا ... نعم وما بينكما فقل كذا وتفتح النون وبعض الناس ... يكسرها ضرب من القياس وليس هذا الأمر لي بواجب ... ضربة لازم معا ولازب وهو أخوه بلبان أمه ... أي ليس من أب فقط فسمه إما شقيقا أو لأم يا رجل ... أو من رضاع كل ذا قيل فقل وخل ما يريبك اليوم إلى ... ما لا يريبك أردت المثلا وما الذي رابك من فلان ... والريب كالشك بلا نقصان(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13505",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقل لنا وي حاجة ما أربك ... أتى كذا تقديره ما مطلبك وقد أراب أي أتى بريبه ... مثل الأعم لك أن تعيبه وقولهم ويح الشجي من الخلي ... تشدد الخلي في ورد الجلي ولا تشدد في الفصيح الشجيا ... مع أنه في غيره قد رويا(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13506",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو أحر يا فتى من القرع ... بثر كثير بالفصال ما يقع وافعل ... أول شيء ما أحب خدني وما صفا خذه ودع ماكدرا ... تعني خذ السهل وخل الوعرا وأنت ما تحلي وما تمر ... لا نفع فيك ولا تضر(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13507",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأنتم عندي على القياس ... في قلة أكلة لراس ومثل به ختمت بابه ... أساء سمعا فأساء جابه(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13508",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب ما يقال بلغتين",
        "content": "باب ما يقال بلغتين تقول بغداد وبغدان معا ... أنت وذكر ذا وذا قد سمعا وهم صحابي وهم صحابتي ... كما تقول إنهم قرابتي وذاك صفو الشيء وهو صفوته ... خالصه بوزن قولي أسوته وصيدلاني وصيدناني ... لبائع العقار في الدكان وهذه من فوق رحلي طنفسه ... نمرقة وقيل فيها طنفسه وفوق رأسي يا فتى قلنسوه ... من فوقها كوزنها فمحوره(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13509",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن تشأ فسمها قلنسيه ... بالنون اذ قد صغرت قليسيه وعندنا للطارق إذا عرا ... بسر قراثاء وذا بعض القرى وقل كرثاء وإن شئت فذاك ... بسر قراثاء وبالكاف أتاك ضرب من التمر بيسر طيب ... والبسر في التمر الذي لم يرطب هذا ابن عمي يا فلان دنيا ... بالكسر والتنوين أو قل دنيا ولا تنون إن ضممت الدال ... كمثل عليا دونك المثالا(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13510",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تفسيره الدنو في المنتسب ... والاجتماع منهما عند أب وشطب السيف معا شطبه ... طرائق السيف ومنها حسبه وذا امرؤ وافى وهذان امرءان ... وقد أتتنا امرأة وامرأتان وقل هم القوم وهن النسوه ... ولك في الذكر الحكيم أسوه وإن جلبت اللام للتعريف ... فالمرء والمرأة في المعروف وقد أتانا بجفان رذم ... مملوءة وبجفان رذم(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13511",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن كسرت الراء فهو خطأ ... وهي التي تسيل مما تملأ ولتمام ولد المولود ... أو لتمام ذا وذا موجود قال وبالكسر أتى ليل التمام ... أي أطول الليل وللأمر تمام وقل هما الخصيان حتى تفردا ... تقول هذي خصية وأنشدا لجندل أو لركين من رجا ... يمدح إنسانا وقيل بل هجا(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13512",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كأن خصييه من التدلدل ... ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل قال وقالت مرأة من العرب ... ترقص ابنا هزها منه الطرب لست أبالي أن أكون محمقه ... إذا رأيت خصية معلقه ولي غلام لم يزل رقيقا ... ويخبر الغليظ والرقيقا(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13513",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن أردت اسميهما وفاقا ... قل يخبز الجردق والرقاقا ورجل من الرجال حدث ... يبرم أمر قومه وينكث وهو حديث السن بالإضافه ... كذا تقول لا تقل خلافه وهذه نقاوة الأشياء ... خيارها بالواو أو بالياء نقاوة إن شئت أو نقايه ... وضده في وزنه نفايه وأنا يا هذا على أوفاز ... وإن تشأ قلت على وفاز وذاك جمع وفزاي لست ... بمطمئن لا وإن جلست وأنشدوا لرؤبة بن العجاج ... في رجز أتى على ذا المنهاج(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13514",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أسوق عيرا مائل الجهاز ... صعبا ينزيني على أوفاز والأس أصل الشيء والأساس ... بالمد جمعا وكذا الأساس جمع لأس والأساس الواحد ... بالفتح والقصر فذاك الحاسد وإن دعا الإنسان قل أمينا ... بالقصر يحكي وزنه يمينا قال جبير وهو ابن الأضبط ... في الأسدي فطحل فلتضبط مني تباعد اللئيم فطحل ... لما رآني قد أتيت أسأل آمين زاد الله بعدا بيننا ... كما أراد بعدنا وبيننا(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13515",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال وإن شئت فقل آمينا ... بألف تمدها تمكينا قال الفتى المجنون في ليلى التي ... أولته من طول الهوى ما أولت يا رب لا تسلب فؤادي أبدا ... حب التي لم تبق مني جلدا ويرحم الرحمن عبدا قال ... آمين في دعائه ابتهالا قال ولا تشددن الميما ... كي لا تكون مخطئا مليما(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13516",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال وتلك امرأة وتيكا ... ولا تقل إذا أسرت ديكا وامرأة قد ضربت في التندؤة ... أريد أصل لحم ثدي المرأة وقيل بل يختص بالذكران ... مثل اختصاص الثدي بالنسوان وإن فتحت ثاءها لا تهمز ... فاللغتان جاءتا فلتجز وجاءتا في إثره وأثره ... والأثر في الشيء كمثل أثره وذاك في السيف هو الفرند ... وشي على متن الحسام يبدو والقوم أعداء وإن شئت عدا ... بكسرك العين ولا تقل عدا(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13517",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقل عداة إن جلبت الهاء ... فضم منها عينها ابتداء ويعتري الإنسان خفر أو حفر ... وذاك داء ظاهر عند النظر ودرهم زيف معا وزائف ... تريد غير خالص يا عارف وقد أخذت دانقا ودانقا ... وقد رأيت طابقا وطابقا وقيل في الدانق سدس درهم ... وقيل في الطابق أيضا فافهم ما تخبز الخبز عليه من حديد ... وقيل غير ذاك والبحث يفيد وخاتم وخاتم وطابع ... وطابع وكل ذاك شائع وقيل إن الخاتم اسم الفاعل ... كذلك الطابع عند القائل والخنفساء يا فتى والخنفسه ... دويبة منتنة مستنجسه والطش والطشة معروفان ... كذلك الطست من الأواني(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13518",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقل لذي الفحش بفيك الأثلب ... بفتحتين ويقال الأثلب والفتح فيها يا فلان أكثر ... ويقصد الترب به والحجر وحالك وحائك والحلك ... مصدره والفعل منه يحلك وحلك الغراب مثل كحله ... وقيل ما حلكه من حلكه فالحلك السواد ليس ينكر ... والحنك المنقار فيما يذكر والجدري واحد والجدري ... بالضم والفتح لبثر يعتري وأنا قد علمت هذا قبل أن ... يقطع سرك تقول ذا لمن أنت أسر منه أو قل سررك ... بكسرها كما تقول درك والسرة التي هناك تبقى ... في نقرة البطن إذا ما تلقى(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13519",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وما يسرني بهذا الأمر ... من منفس ومن نفيس فادر ومفرح أيضا ومفروح به ... كذا تقول ما جهل في كتبه وذلك الماء شربت وشروب ... ليس بذي ملوحة ولا عذوب وذا بخيل أرضي حالته ... خلاله يأكل أو خلالته وذاك ما يخرج من أسنانه ... إذا تخلل على خوانه وأنا أمليت الكتاب أملي ... وذلك الإملاء فلتستمل ومثله أمللته أمل ... وذلك الإملال لا يمل واللغتان في كتاب الله ... وحسبك الشاهد في التناهي(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13520",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "باب حروف مفرده",
        "content": "باب حروف مفرده أخذت للأمر تقول أهبته ... كما تقول في المثال رتبته وفي الدعاء أبعد الله الأخر ... تعني به الشيطان في وزن النخر والشيء منتن بضم الميم ... هذا هو الأفصح يا حميم وحلفة الناس أو الحديد ... تسكن اللام بلا تفنيد والدرهم البهرج والسوق ... معناهما الزائف يا صديق وقد نظرت يمنة وشأمه ... كما تقول في المثال نأمه ولم يقولوا شملة من الشمال ... فلا تقله إنما الأمر امتثال(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13521",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثوب سبع يا فتى لا سبعه ... في ستة أو ما تكون السبعه أي طوله بالذرع ذاك الأكثر ... وعرضه بالشبر هذا الأصغر فتحذف الهاء من الذراع ... لانها أنثى على نزاع وتثبت الهاء كذا في الشعر ... لأنه مذكر في الذكر وأنث الذرع من الحديد ... وذكر الدرع لبوس الخوذ وهذه قارية لطائر ... وهي القواري في الكلام السائر(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13522",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ولاتقل هي القارور ... هو الشرقراق أو هو الزرزور وعندنا زوجان من حمام ... أي طائران متزاوجان فهذه أنثى وهذا ذكر ... فرد وتلك فردة لا تنكر كذاك كل اثنين لا يستغني ... في الدهر ذا عن ذا ولا تثني وهؤلاء يا فتى المسوده ... أعلامها سود غدت معمده على البياض وكذا المبيضه ... وكلهم طوائف معترضه وقاصد الغزو هم المطوعه ... فما لهم من غير قصد منفعه(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13523",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وشدد الواو معا والطاء ... ولا تخفف واحذر الأخطاء وكان ذاك الأمر عاما أولا ... والعام الأول تريد ما خلا وهو المعسكر بفتح الكاف ... مؤتلف العسكر هذا كاف وذاك خبز ملة تقول ... ومثل ذاك خبزة قليل والملة الجمر وحيث المل ... وقد مضى الكلام فيه قبل ورجل آدر مثل آدما ... في وزنه يشبه وزنا عالما وهذه في يده قازوزه ... وان تشأ سميتها قاقوزه(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13524",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتلك مثل طاسة أو كاس ... ولا تقل قاقزة كناس وما لزيد لحظه لي أخزر ... بمؤخر العين التي ينظر ومؤخر العين بكسر الخاء ... والهمز والضم في الابتداء وبيننا بون بعيد وأملأ ... حبا من الماء لأجل الظمأ والحب بالحاء كمثل الخابيه ... ومثل ذاك في الجفان الجابيه ولتملأ الجرة وهي القله ... وجرتي ملأى كذاك قل له ولتضربن كرة بصولجان ... رياضة للجسم فهو المهرجان(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13525",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصولجان عودك المعقف ... تضربها به فليست تقف وكرة جاءت على وزن بره ... خفيفة فلا تقل إلا كره والطيلسان جمعه الطيالسه ... ثوب يزين كالرداء لابسه والسيلجون قرية من القرى ... وكلها بالفتح فيه سطرا والتوت وهو شجر معروف ... وياثنتين نقطه مألوف واليوم يوم الأربعاء وافتح ... همزته والباء فاكسر تفصح والماء ملح لا يقال مالح ... فخذ بفهم ما يقول الشارح والسمك المملوح والمليح ... هذا الكلام عنده الفصيح ولا يقال مالح إلا لمن ... يملح شيئا فهو مالح إذن(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13526",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجاء في غير الكتاب شاهد ... على الخلاف والخلاف وارد بصرية تزوجت بصريا ... يطعمها المالح والطريا وذا يمان رجل من اليمن ... وذا شآم وتهام فاعلمن وقد أتانا الرجل الشآمي ... وتفتح التاء من التهامي أغناهم التغيير عن ياء النسب ... نعم وقد تنطق بالأصل العرب وجئت من أجلي ومن جرايا ... وجئت من أجلك يا مولايا ومنذ أول من أمس لم أرك ... فقد تشوقت لعمري منظرك ومنذ أول من أول من أمس ... لم أر من أجل الغمام ضو الشمس(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13527",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذاك في يومين قبل يومك ... ولا تجاوز ذاك خوف لومك والظل للقائم فهو بالغداة ... والفيء بالعشي فهو منتهاه قال حميد وهو ابن ثور ... تغزلا وهو بعيد الغور لا الظل من برد الضحى تطيق ... والفيء في المساء لا تذوق وقيل إن رؤبة كان يقول ... ما كانت الشمس عليه فتزول(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13528",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فذلك الفيء معا والظل ... والظل ما لم تكن ثم قبل وجاءنا غلامنا من رأس عين ... وهو مكان عندهم شهير عين وقد عبرت دجلة اسم علم ... فلا تعربه كذاك يعلم ورئي في ذاك المكان أسود ... سالخ احذر منه فهو ينهد ولا تضف وقل للأنثى أسوده ... ولا تقل سالخة لن تجده تفسير ذاك الحية التنين ... أو نحوه أو مثله يكون(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13529",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإن شتمت أمة قل يا غدار ... ويا لكاع يا فساق يا فجار بكسر آخر وفتح أول ... على البناء ولتقل للرجل يالكع ابعد لا تقل جاء لكاع ... ولا لكاع وكذا فيها جماع ومن يقل لك تغدى ويقل ... لك تعش فالجواب يا رجل ما بي تغذه ولا تعش ... ولا تقل ما بي غذاء وامش(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13530",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على صواب القول فالغذاء ... هو الطعام وكذا العشاء وإن يقل فاطعم أو اشرب فالجواب ... لا طعم أو لا شرب في هذا الصواب ثم الجواب إن يقل لك إذن كل ... لا أكل لي مفتوحة الألف قل وهي عصا معوجة من ذاتها ... وأنت مرء صانع فهاتها يا صانع اليد أو اللسان ... تلك صناع اليد في النسوان والسير مظفور وللفتاة ... ظفيرتان وهي كالقناة وظفرت رأسا فنعم البغية ... لقيتها لقاءة ولقيه ولاتقل لقاءة بالفتح ... تخطىء وقد نصحت أي نصح وهذه عائشة بألف ... وحائط مطين بالخزف وامرأة عزبة وهو عزب ... وريطة اسم امرأة من العرب(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13531",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شبيهة بريطة الثياب ... كذا أتى بالنص في الكتاب وذا الفتى المقبل أعسر يسر ... ونحوه الأضبط في وصف غمر كلتا يديه يا فتى يمين ... لا تنقص الشؤمى ولا تلين وحائر وجمعه حيران ... مجتمع للماء أو مكان وتلك فيد قرية والمثل ... في كعك فيد سائر لا يجهل(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13532",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذاك قرط وتقول قرطه ... ثلاثة أو خمسة أو عشرة كذاك جزر وهو شيء من حديد ... يقاتل الناس به وهو العمود وقيل فيه حزمة من فت ... أفت بهذا أو بهذا أفت وناقة شائلة إذا ارتفع ... لبنها وهن شول إن جمع وشائل وشول للجمع ... إذ هي للأذناب ذات رفع وهذه أكلية السباع ... وهذه أكولة للراعي وهي التي تسمن الرعاء ... وقد نهى عن أخذها السعاء وذا منى ومنوان اثنان ... ووضع الامناء في الميزان(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13533",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما المنا فصنجة للوزن ... ووزنها رطلان فانقل عني وقصص الشاه وذاك قصها ... أي أعظم الصدر وذا يخصها والصفر معروف ولي صندوق ... من خشب محكم وثيق وذلك الأمر الذي وصفته ... ما حك في صدري وقد عرفته وقد مررت بفلان يسأل ... وما رأيت فيهم من ينزل ويتصدق بمعنى يعطي ... إن قلت يسأل فأنت مخطىء والكلب أشليت دعوت نحوي ... لا تعن أغريت كن ذا لغو فإن ترد أغريت قل أسدت ... كلبي على الصيد أو سدت وقل قد استخفيت منك تعني ... به تواريت فلا تلمني(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13534",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا تقل أخفيت فاختفيت ... معناه أظهرت كذا بينت وذاك طرف أوسواه واقف ... لكنه يا صاح لا يرادف أي ليس يعطي لرديف ردفا ... وهو يساوي في السياق ألفا ويتندى ذا الفتى علينا ... أي يستخى فلا يزل لدينا وقل لقد أخذه ما قدما ... مني وما حدث لما قدما وكشفت شمس النهار وخسف ... قمرها هذا فصيح قد عرف واللحم قد شويته حتى انشوى ... ولاتقل في مثله حتى اشتوى فالمشتوى هنا بمعنى الشاوي ... فاسمع كلام قائس وراوي(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13535",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد قليت اللحم والسويقا ... فذاك مقلي كذا تحقيقا وقيل في السويق مقلو وقد ... قلوته كذاك في اليسر ورد قال ومن كلامهم وهو الأصيل ... إن عرض الشيء عليك أن تقيل توفر يا هذا الفتى وتحمد ... ولا تقل ثرثر فهو ينفر وقل لمن يدعو إلى مكرمة ... فإن فعلت فبها ونعمت وارعني سمعك واسمع مني ... هما سواء فارو هذا عني وقل فحصت عينه بالصاد ... فقأتها وذاك ظلم باد وحقه بخسته بالسين ... نقصته فكن على يقين(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13536",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبصق المرء بصاقا يبصق ... ويبسق النخل بسين يسبق وقد لصقت بك يا من صفقا ... علي باب الدار أعني اغلقا وذا صفيق الوجه أي لطيم ... وقيل بل حياؤه معدوم والبرد قارس بسين بين ... والصاد في النبيذ أو في اللبن(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13537",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باب في الفرق تقول تلك شفة الإنسان ... وهذه مشافر البعران وحبست جحفلة الحمار ... والبغل والجواد بالزيار وفي ذوات الظلف قل مقمه ... للشاة والمعز وقل قرمه ومثلها فنطيسة الخنزير ... فافهم كلامي واستمع تحبيري والخطم والخرطوم للسباع ... إن كلام العرب ذو اتساع وهو منقار لغير الصائد ... من ذي الجناح والحمام الوارد ومثله المنسر للعقاب ... وكل ما يصطاد بالقلاب والظفر للإنسان وهو المنسم ... لكل خف وكذاك يعلم(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13538",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثله الحافر من ذي الحافر ... والظلف من ذي الظلف فحافر ومخلب السبع من وحش وطير ... وبرثن الطير الذي ما فيه ضير وبرثن الكلب وقيل البرتن ... في سائر السباع أيضا يحسن والثدي للمرأة وهو الخلف ... متن كل ما يعزي إليه الخف وظبي ذي الحافر ثم السبع ... والجمع أظباء فقل واتبع ومن ذوات الظلف فهو الضرع ... كالشاة والمعزة هذا يسمع وضبعت ناقة زيد ضبعه ... أرادت الفحل وتلك ضبعه أما الأتان فتقول استودقت ... والفرس الأنثى وقالوا أودقت وهي وديق وودوق والأتان ... بها وداق مثل ذاك يا فلان(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13539",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واستحرمت معزك والحرام ... مثل الوداق هكذا الكلام وهذه حزمى تريد الماعزة ... بها جرام لا عدمت الجائزة وقد حنت نعجته حناء ... فتلك جان فافصل الأشياء وصرفت كلبته وأجعلت ... فعل النعاج وسواها فعلت فقل لتلك صارف ومجهل ... كذلك الذئاب طرا تجعل يا صاح والظبية عند الكل ... ما عزة ففعلها كالفعل وبقر الوحش من النعاج ... فقل حنت فيها بلا لجاج ومات زيد والحمار نفقا ... والخيل والبغال فالكل لقى ومثله تنبل البعير ... أي مات فهو جيفة مهجور(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13540",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والجيفة النبيلة اعرف أولا ... قال ابن الأعرابي في تنبلا يقال في الناس وغير الناس ... ومات في الكل على القياس والصفن الجلد الذي كالطرف ... لبيضة الإنسان دون خلف والثيل ما يحوي قضيب الجمل ... وهو لذي الحافر قنب فقل والعفني ما يخرج من بطن الولد ... من قبل أن يطعم شيئا أو يولد وسمه الردج من ذي الحافر ... والسخت من ذي الخف فلتناظر(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13541",
        "book_id": "lqh_5307",
        "book_name": " متن موطأة الفصيح نظم فصيح ثعلب",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وها هنا تم الفصيح وكمل ... والحمد لله على نيل الأمل نظمه. . . مالك الفقير ... لعفو من لأمره يصير فجاء في أرجوزة خفيفه ... لمن يروم حفظها ظريفه هذب فيها قوله ووطأه ... لأجل ذا لقبها الموطأة فاسمح له وادع له بالرحمه ... يا ناظرا فيها رزقت العصمه(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "57",
        "slug": " -lqh_5307"
    },
    {
        "id": "13542",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "content": "كتاب معجم تصحيح لغة الإعلام العربي - للأستاذ الدكتور عبد الهادي بوطالب-  مقدمة المؤلف  يعنى هذا المعجم بتصحيح بعض أخطاء لغة الإعلام العربي والمراد بالإعلام مدلوله الشامل لكل ما ينشر ويكتب ويبث عبر الإذاعة والتلفزة وما تنطق به الألسنة وما لا تخلو منه بعض الكتب من أخطاء لغوية. خاصة منها الأخطاء الشائعة التي تنوسي بتكرارها صحيح اللغة وصوابها بحيث أصبح معها الخطأ المشهور أكثر انتشارا من الصواب المهجور.(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13543",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويعتمد الكتاب في تصحيح هذه الأخطاء على أن تطبيق القواعد أفضل وأولى من استعمال الشاذ حتى لا تصبح اللغة لغتين. لذا أرجو أن يقبل مني علماء اللغة العربية هذا التوجه الذي أعتبره وحده الكفيل بالحفاظ على وحدة اللغة العربية من خلال وحدة قواعدها النحوية والصرفية وألا يردوا علي بأن الخطأ موجود في الشاذ من اللغة.  أقول هذا وأنا أستحضر أن اللغة العربية نشأت من مجموعة اللهجات العربية التي فرقتها لكن جمعها القرآن الكريم الذي وحدها على لغة قريش وقال عنها إنها لسان عربي مبين. ولست ضد اقتباس اللغة(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13544",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العربية كلمات من لغات أخرى بشرط أن يكون quot;المولدquot; مسايرا لبنيات اللفظ العربي ومتقيدا بأوزان الأفعال المعروفة.  وقد تحدث عن المولد بتفصيل السيوطي في الجزء الأول من كتابه quot;المزهرquot; ص.304 وذكر الكثير من الألفاظ المولدة التي جاءت إلى اللغة العربية من الفارسية والرومية والحبشية والسريانية والعبرية والتركية القديمة. وجاء بعضها في القرآن فأصبحت بذلك كلمات عربية فصيحة.  اللغات الحضارية القديمة والحديثة لا تتعدد فيها التعابير الدالة على المعنى الواحد ولا تختلف أشكالها وتقدمها(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13545",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعاجم في صيغة واحدة لأن اللغة لا يمكن أن تكون لغات. ولابد أن ترقى اللغة العربية إلى هذا المستوى.  وفي جميع أقطار العالم تتأسس جمعيات للحفاظ على اللغة الوطنية وتحصينها من تسرب الدخيل إليها. توجد هذه الجمعية في فرنسا مثلا لحماية الفرنسية من غزو الإنجليزية لأن حماية اللغة من الأخطاء والدخيل حماية للسيادة اللغوية التي هي جزء من السيادة الوطنية.  وفي كل أمة تحترم نفسها يعمل علماء اللغة على حماية لغتهم الوطنية من الفساد والتشويه. وقد أثر عن أحد أعضاء الكونغريس الأميريكي كان تقدم إلى هذا(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13546",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الهمزة",
        "content": "المجلس بمقترح قانون للحفاظ على الإنجليزية أنه برره بقوله: quot;إننا نضع القوانين لمعاقبة الجريمة والقتل والفساد فلماذا لا نصنع القوانين لمعاقبة الذين يفسدون اللغة ويقتلونها quot;.  واقتصر هذا الكتاب على تصحيح بعض الأخطاء كنماذج يمكن أن يقيس عليها باحثون لغويون في تصحيح ما لم يصححه هذا الكتاب من أخطاء ضاق عنها حجمه المحدود وآمل أن يتمموا بذلك الجهد المتواضع الذي قمت به. د. عبد الهادي بوطالب  حرف الهمزة (أ)  همزة القطع وهمزة الوصل(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13547",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتردان في أول الكلمة. مثال همزة الوصل: ارتباط (و) ارتفاع (و) امتثال. وهمزة القطع: إنصات (و) إقطاع (و) إنقاذ.  ولا تكتب همزة الوصل تحت ألف الكلمة بل ولا تضبط بالكسرة وتبقى بدون شكل هكذا: ارتباط ارتفاع امتثال. بينما تكتب همزة القطع بالكسرة وينطق بها: إنصات إقطاع إنقاذ.  لذا لا يصح أن توضع الهمزة تحت النشرة الاقتصادية على شاشة التلفزة ويكتب العنوان هكذا: النشرة الإقتصادية أو ينطق بها المذيع كما ينطق بهمزة القطع أو يكتبها له المحرر بهمزة القطع.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13548",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما يقال وينطق على هذا الشكل: النشرة الاقتصادية والتعليم الابتدائي والشؤون الاجتماعية بينما تكتب همزة القطع بكسرها وينطق بها هكذا: النشرة الإخبارية وبرامج الإعلانات والإشهار.  قرأت في جريدة عربية يومية كبرى محترمة عنوانا كبيرا مكتوبا في سطرين واسعين: المكتبة الإفتراضية على شبكة الإنترنيت. أين نحن من ثروة الإعلام والإتصال والصواب هو الافتراضية والاتصال بدون همزة قطع وبكسر همزة الوصل.(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13549",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تماما كما نحن نقول الحملة الانتخابية ولائحة الاستفتاء والاستقبالات الملكية. والاحتفالات بالأعياد والمرحلة الانتقالية والعمليات الاستشهادية وإني في الانتظار وسأحضر في الاستقبال.  ولا يجوز أن يقال في ختام البرقيات. وتقبلوا فائق الإحترام وعظيم الإعتبار وبالغ الإمتنان. كما لا يقال عملية إنتقائية وأداة إستفهام ومرحلة الإمتحانات. فكل ذلك وما شابهه لا تنطق فيه الهمزة ولا تكتب.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13550",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحادي وأحادية: ينطق بهما بفتح الهمزة والصواب هو ضمها أي أحادي وأحادية. كما تضم الهمزة في ميزان فعالي وفعالية فنقول ثنائي وثنائية وثلاثي وثلاثية ورباعي وخماسي وسداسي وسباعي وثماني وتساعي وعشاري. والمؤنث من هذه الألفاظ يأتي على وزن فعالية.  نقول ثنائية الإشكالية أي ثنائية ذات شقين. والمخطط الثنائي أي مخطط سنتين. والمخطط الثلاثي أي لثلاث سنوات. والخطة الرباعية أي خطة أربع سنوات. وهكذا دواليك إلى العشاري والعشارية. وكلها تضم همزتها فلم نقول إذن(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13551",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأحادية بفتح الهمزة  لذا علينا أن نقول: أحادية القطبية العالمية بضم الهمزة ولا يجوز فتحها. ونقول أحادي اللغة أي ذو لغة واحدة. والطريق الأحادي أي المنفرد أو طريق ذو مسلك واحد. والخط الحديدي الأحادي أي الخط المنفرد. كما نقول الأحادية هي نقيض التعددية. والياء التي تختم بها هذه الكلمة هي ياء النسبة.  وبدون نسبة بالياء يصبح الأحادي أحاد. ونقول جاءوا أحاد أي واحدا بعد الآخر. وتمنع صيغة فعال هذه من الصرف فلا يجوز أن نقول جاءوا أحادا بالتنوين.(1\/10)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13552",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدي وأحدية لكن يمكن أن نفتح الحاء ونقول أحدي وأحدية نسبة إلى لفظ أحد. (قل هو الله أحد) . وحينئذ يجوز أن نقول أحدية القطبية بفتح الهمزة ولكن بدون مد الحاء. حتى لا يصبح اللفظ فعاليا بضم الحرف الأول من الكلمة (الذي يسمى فاء الكلمة) . وجاء في أدعية بعض الصوفية: quot;يا أحد يا صمد يا من هو موصوف بالأحدية والأزلية والأبديةquot;. ويجمع أحد على آحاد. وهي ما يقابل العشرات والمآت والآلاف. ولا تمنع هذه الصيغة من الصرف فيقال جاءوا آحادا. وجاء ذكر ذلك في هذين البيتين لشاعر عربي قديم(1\/11)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13553",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ينصح أبناءه بالاتحاد والابتعاد عن الفرقة:   كونوا جميعا يا بني إذا انبرى  خطب ولا تتفرقوا أفرادا تأبى العصي إذا اجتمعن تكسرا  وإذا افترقن تكسرت آحادا  كما تأتي كلمة آحاد جمعا ليوم الأحد. فنقول تغلق المكاتب والمدارس في عالم الغرب في آيام الآحاد. وتفتح في أيام الآحاد ملاعب الكرة.  نسمع المذيع يقول إليكم آذان الظهر وآذان العصر أو يكتب على الشاشة الآذان. وهذا خطأ. والصواب الأذان بدون مد.(1\/12)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13554",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "آذان وأذان",
        "content": "آذان وأذان نداء المؤذن للصلاة يسمى الأذان بفتح الهمزة بدون مد.  أما الآذان فجمع أذن. فنقول يسمع الأذان بآذان مفتوحة وقلوب خاشعة. ويتوجه المصلون لأداء الصلاة وليس لآدائها.  وكما جمعنا في هذه الجملة بين الأذان والآذان للتفريق بينهما فعل الشاعر أحمد شوقي ذلك فقال:  فلا الأذان أذان في منارته  إذا تعالى ولا الآذان آذان  أذن العصر وأذنت العشاء  الصواب أذن المؤذن بالعصر أو بالعشاء (أو بفعل المجهول أذن بالعصر أو بالعشاء) . وأذن تفيد أعلم بالشيء فالأذان هو الإعلام(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13555",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالصلاة. لذلك تأتي الباء بعد فعل أذن.  ويستعمل بدل أذن أو أذن فعل نادى أو نودي فنقول نادى المؤذن. ونقول عندئذ للصلاة وليس بالصلاة. لأن النداء يكون لشيء وليس به.  وفي القرآن الكريم: quot;يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر اللهquot;.  اذن مصغية لا صاغية  وشاع تعبير quot;لا يلقى أذنا صاغيةquot; والصواب مصغية. فعل صغا الثلاثي المجرد يعني مال إلى. وفي القرآن الكريم: quot;إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكماquot; أي مالت القلوب برضاها.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13556",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما جاء بصيغة صغي يصغى في قوله تعالى: quot;ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرةquot;.  أما في معنى الاستماع فيستعمل الرباعي: أصغى يصغي إصغاء. واسم الفاعل المذكر quot;مصغquot; والمؤنث مصغية (أذن مصغية) .  وأصغى لا يعني مجرد الاستماع ولكن حسن الاستماع والاهتمام يما يسمع. وجاء في بعض المعاجم العربية الحديثة تعبير: quot;كلنا آذان صاغيةquot;. وذلك تبن لخطأ شائع.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13557",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أرتج على لا أرتج في ندوة حضرتها بالمشرق العربي وتوقف فيها محاضر بعجز لسانه عن النطق لعارض ألم به سمعت بعض المشاركين المثقفين يقولون: quot;إنما ارتج عليهquot;. والأفصح المشهور المعتمد في المعاجم العربية هو أرتج على الخطيب. أي استعصى عليه الكلام. والفعل الثلاثي من هذه المادة هو رتج (الباب) يرتج رتجا. إذا أغلقه إغلاقا محكما. والمرتاج (اسم آلة) هو ما يغلق به الباب حتى لا يتمكن كل واحد بسهولة من فتحه. وفعله الرباعي أرتج يرتج إرتاجا. ومنه تعبير أرتج على الخطيب أي استعصى عليه النطق حتى لم(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13558",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يعد قادرا على الكلام مثله في ذلك مثل الباب المرتج الذي يستعصي فتحه. أزمة وأزمات فينطق الزاي بالسكون في المفرد وبالفتح في الجمع على وزن فعلة وفعلات. وبعض المتحدثين ينطقون بالزاي مفتوحة فيهما وهو خطأ شائع خاصة في المشرق العربي. لكن توجد في العربية صيغة فعلة في المفرد ويبقى فتح عين الكلمة (الحرف الثاني منها) ملازما للجمع. فحينئذ يقل الخطأ وذلك على سبيل المثال كلمتا نسمة وجلبة وعقبة.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13559",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استيقظ لا استيقض شاهدت على شاشة التلفزة المغربية القناة الأولى برنامج ألف لام لتعليم اللغة العربية. وهو برنامج ذو بيداغوجية مفيدة موفقة يستحق العاملون فيه التشجيع بيد أنني لاحظت أنه في سياق جملة كتبت على الشاشة ونطق بها المعلمون والمعلمات ليلقنوها للمشاهدين جاء فعل استيقظ فنطقوا ظاءه ضادا بل وأكثر من ذلك كتبوه على الشاشة ضادا (استيقض) .  نؤكد على وجوب تدريب النشء منذ التعليم الإعدادي على النطق بحروف الكلمات كما يجب تجنبا للالتباس الذي يحدث في المعنى بسبب عدم التمييز بين التاء والثاء والضاد والظاء(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13560",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والدال والذال.  أطر لا quot;كوادرquot;  في المشرق العربي يستعمل الإعلام كلمة الكوادر (جمعا لكلمة كادر) للدلالة على كبار العاملين في المكاتب والإمارات والوزارات ومرافق الدولة والقطاع الخاص. وهي كلمة فرنسية (Cadre) لا ضرورة لاستعمالها لوجود نظيرها في العربية الذي هو إطار ويجمع على أطر.  ونقول quot;أطر التعليم وأطر وزارة كذا وأطر المهندسين وأطر الأطباءquot;.  يطلق البعض كلمة ملاك (بفتح الميم) للدلالة على الإطار. فهما بذلك مترادفان. ولكن كلمة ملاك غير شائعة. وأصل الإطار هو ما يحيط بالشئ(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13561",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من خارجه: quot;إطار الصورةquot;. وquot;إطار العجلةquot; وquot;إطار النظارةquot;. والفعل هو أطر يؤطر. والمصدر هو تأطير.  وبذلك تطور المعنى وامتد إلى تعابير مقبولة. كأن نقول: quot;الأحزاب تقوم بتأطير الشعبquot;. وتستعمل كلمة إطار مرادفة لكلمة نطاق ونقول: quot;وفي هذا الإطار ندخل هذا المثالquot;. كما نقول: quot;وفي هذا النطاق جرى حادث كذاquot;.  أما الملاك فهو قوام الشئ وأساسه وعنصره الجوهري. وكل ذلك ينطبق على الأطر وخاصة منها ذات الكفاءة. ونقول: quot;القلب ملاك الجسدquot; أي لا يقوم الجسد إلا به. كما لا تقوم الدولة إلا(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13562",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بأطرها أو ملاكاتها (جمع ملاك) .  لذا مع وجود هذين التعبيرين لا ضرورة تفرض استعمال كلمة كادر الأجنبية (مفردا) وكوادر (جمعا) . وأفضل استعمال الأطر (لشيوع هذه الكلمة) على كلمة ملاك وهي قليلة الاستعمال.  والذين أدخلوا كلمة quot;كوادرquot; الفرنسية إلى العربية اقتصروا على جمعها. ولا يستعملون مفردها. وجمع كادر على كوادر يعترض عليه لأن جمع فواعل يأتي في اللغة لجمع فاعلة المؤنث لا لفاعل المذكر. فنقول شواعر العرب للدلالة على النساء.(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13563",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي القرآن الكريم: quot;والقواعد من النساءquot;. وفيه أيضا: quot;ولا تمسكوا بعصم الكوافرquot; أي الكافرات.  لكن quot;كوادرquot; تستعمل في المذكر والمؤنث وفواعل تستعمل في اللغة العربية للمؤنث أكثر مما تستعمل للمذكر بشروط مفصلة في كتب اللغة إذ نقول عن الرجال: quot;الجنود البواسلquot; وهذا قليل في الاستعمال.  وزن أفعال لا يمنع من الصرف  أصبح شائعا على الألسنة في لغة الإعلام: quot;وهذا التصريح فتح آفاق للتفاهمquot;. وquot;هناك أشياء أخرىquot; وأسماء تذكرquot;. وquot;مرد هذا لأسباب أخرىquot;. quot;وتقدم المحلل بآراء جيدةquot;. وquot;قد تم(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13564",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذا في أجواء غير عاديةquot;. quot;ولأغراض خاصةquot;.  والصواب فتح هذه الكلمات وتنوينها وأن نقول: لأسباب أخرى وتقدم المحلل بآراء جيدة وتم هذا في أجواء غير عادية ولأغراض خاصة. ونقول ألفاظ وأعمال وأوزان وأشعار وأولاد في حالة الرفع - ونفتح آخر هذه الكلمات مع التنوين في حالة النصب ونكسر آخرها مع تنوينه في حالة الكسر: مثال: أوزانا وأوزان.  إن الجمع لا يمنع من الصرف إلا إذا كان على وزن أفاعل (أفاضل) أو وزن فعائل (منائر) أو وزن مفاعل (مدارس) أو فواعل (شوارع) أو أفاعيل (أناشيد) أو(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13565",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفاعيل (مصابيح) أو فعاليل (عصافير) أو فواعيل (نواعير) . وحينئذ لا يحمل التنوين ولا الكسرة في حالة الجر.  أما وزن أفعال فيبقى مصروفا بالتنوين. وتدخل على آخره الضمة في حالة الرفع والفتحة في حالة النصب والكسرة في حالة الجر.  جاء في القرآن الكريم: quot;إن هي إلا أسماء سميتموهاquot; وجاء أيضا quot;ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون اللهquot;. وأيضا: quot;وأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهمquot;.  وجاءت صيغ منتهى الجموع ممنوعة من الصرف في القرآن: quot;ولي فيها مآرب أخرىquot;. وتتخذون مصانع لعلكم تخلدونquot;. quot;وأرسل عليهم(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13566",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيلquot;. وأيضا: quot;يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيلquot; بدون تنوين في آخر كلمات أبابيل ومحاريب وتماثيل وبفتح آخر الكلمتين محاريب وتماثيل وفتحه بدلا من كسره لأن حالة المنع من الصرف تنوب فيها الفتحة عن الكسرة.  وجاء في شعر المتنبي قوله: كيف الرجاء من الخطوب تخلصا  من بعد ما أنشبن في مخالبا ونصبنني غرض الرماة تصيبني  محن أشد من السيوف مضاربا(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13567",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن إذا أدخل على هذه الأوزان أل للتعريف أو أضيفت إلى معرف بأل تصبح مصروفة ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتجر بالكسرة بدون تنوين.  فنقول: ذهبت إلى المدارس وصليت في المساجد وطفت على مدارس التعليم وصليت في مساجد المدينة بكسر الحرف الأخير في جميع هذه الكلمات..  ونقول توصلت برسائل (بفتح اللام بدلا عن الكسرة) . ولكن نقول توصلت برسائل الاستدعاء بكسر اللام بسبب الإضافة.  ومن الأخطاء التي يقع فيها الإعلام كلمة جرائم. فيقول البعض quot;وسيدان ميلوسوفتش بجرائم حربquot; والصواب كسر الميم(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13568",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(بجرائم)  لأن الكلمة أضيفت إلى حرب. لكن عندما لا تضاف ولا تعرف بأل تمنع من الصرف وتنوب الفتحة عن الكسرة فنقول: quot;حكام إسرائيل مسؤولون عن جرائم ارتكبوها ضد شعب فلسطينquot;. أفعل وفعلى للتفضيل  يشيع استعمال أفعل التفضيل المعرف بالألف واللام وصفا للمذكر والمؤنث بدون تفريق بينهما. فيقال الدولة الأعظم والقوة الأكبر والفكرة الأفضل. وجميع ذلك -ومثله كثير- خطأ.  لأن صيغة الأفعل للمذكر وصيغة المؤنث هي فعلى (بضم الحرف الأول وتسكين الثاني وفتح الثالث مع الإمالة (أو الألف المقصورة) . وعلى ذلك(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13569",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالصواب هو الدولة العظمى (لا الأعظم)  والقوة الكبرى (لا الأكبر)  والفكرة الفضلى (لا الأفضل)  والمؤسسة العليا (لا الأعلى) . كما نقول الأول (المذكر) والأولى (المؤنث)  والآخر (المذكر) والأخرى (المؤنث) .  وفي المثنى نقول: الدولتان العظميان والكبريان والسيدتان الفضليان. ومن الخطأ أن نضيف تاء للتأنيث كما نسمعه في المذياع والتلفزة إذ يقال (العظميتان) و (الكبريتان) . لأننا بذلك ندخل تاء التأنيث بدون فائدة لأن التأنيث موجود في صيغة الكبريين (كما هو موجود(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13570",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في المفرد (كبرى أو صغرى أو عظمى) حيث لا تقول كبرية أو صغرية أو عظمية.  وفي الجمع تجمع فعلى (صيغة المؤنث) على فعليات فنقول الدور الكبريات والنساء الفضليات.  ونقول أيضا الحد الأقصى والمرتبة القصوى والحد الأدنى والدرجة الدنيا.  وجاء في القرآن: quot;سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصىquot;. quot;وإذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوىquot;.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13571",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه القاعدة تنطبق على صيغة التفضيل المعرف بأل. أما أفعل بدون أل فإذا كان مضافا إلى نكرة فيبقى مذكرا مفردا ولا يطابق موصوفه ويتبع بكلمة من.  نقول: الحرير أغلى من القطن والشمس أكبر من الأرض والجبال أعلى من السهول. وهذان التعبيران أجمل من التعبير السابق وهاتان النظريتان أهم من غيرهما.  وجاء في القرآن: quot;قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسولهquot;. إن أحب في هذه الآية بقيت مفردة(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13572",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "رغم أنها جاءت بعد مفردات وجموع ولم تطابق أيا منها.  أكفاء لا أكفاء  ويتردد على بعض الألسنة جمع لفظ كفء على أكفاء. والصواب أكفاء (بسكون الكاف) . والكفء هو المماثل لغيره. وفي القرآن الكريم: quot;ولم يكن له كفؤا أحدquot;. وهو في الآية بضم الفاء لكن تسكن فاؤه كما تضم.  والكفاءة تعني المقدرة. ونقول:quot; خبير ذو كفاءةquot;. ونقول: quot;يجب إسناد الوظائف إلى ذوي الكفاءاتquot;.  ويحسن التفريق بين الكفاءة والكفاية. والبعض لا يفرق بينهما. والكفاية مصدر كفى يكفي. ونقول quot;ما قاله فيه كفايةquot; وجاء في القرآن(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13573",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "&quot;أو&quot; و&quot;أم&quot;",
        "content": "لفظ كفى دائما بمعنى الكفاية من ذلك قوله تعالى:quot; فسيكفيكهم اللهquot; وقوله:quot;وكفى بالله حسيباquot;. وقوله:quot;أليس الله بكاف عبدهquot;.  ومنشأ الخطأ في استعمال أكفاء هو وجود هذا الوزن (أفعلاء) في كلمات أخرى كأغنياء وأحباء وأصفياء وأصدقاء. لكن جمع أفعلاء يأتي لجمع فعيل: (غني حبيب صفي صديق) ومن يجهل هذه القاعدة يقع في الالتباس الذي يترتب عليه الخطأ. quot;أوquot; وquot;أمquot; لا تستعمل كلمة quot;أوquot; بعد أداة الاستفهام (هل) وهمزة الاستفهام (أ) : quot;هل جاء فلان أو فلان quot; أو quot;أجاء فلان(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13574",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو فلان quot; بل الصواب هو: quot;هل جاء فلان أم فلان quot; وquot; أجاء محمد أم أحمد quot; وquot;أحضر إدريس أم رشيد quot; وquot;هل الساعة التاسعة أم العاشرة quot;.  أم هذه هي حرف للمعادلة بين شيئين وحرف عطف متصل.  وفي القرآن: quot;أقريب أم بعيد ما توعدونquot;. وأيضا: quot;هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنورquot;.  أن وإن بفتح الهمزة أو كسرها وسكون النون  كثيرا ما يقع خطأ في كلمتي quot;أنquot; و quot;إنquot; إذا سبقتهما ما يفتح همزتهما فيقال: quot;ما أن سمعت الأم بكاء طفلها حتى سارعت إليهquot;. والصواب هو: quot;ما إن سمعتquot; بكسر(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13575",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهمزة لأن إن مكسورة الهمزة التي تأتي بعد ما النافية تكون زائدة إذا تبعتها جملة فعلية. والمعنى على ذلك quot;في اللحظة التي سمعت وبمجرد ما سمعتquot;. أما quot;أنquot; المفتوحة فلا تكون زائدة بل لها أثر يظهر على بنية الكلمة وهو غير موجود في التعبير.  لذا يبقى الصواب هو quot;ما إنquot; ونقول quot;ما إن وقف القطار حتى ازدحم الركاب على الصعود إليهquot;. quot;وما إن طلع الفجر حتى أذن المؤذنquot;.  وجاء في شعر عربي قديم:  ما إن ندمت على سكوتي مرة  ولقد ندمت على الكلام مرار(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13576",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو حذفت إن لما تغير المعنى. إذا المراد ما ندمت على سكوتي مرة.  استعمال كلمة quot;أوquot; بدل quot;بلquot;  يرتكب المذيع والكاتب خطأ فيبادران إلى إصلاحه مستعملين كلمة quot;أوquot; ويقولان: quot;وهذا الكلام المبهم أو المقصود إبهامهquot; ويقصدان إصلاح كلمة المبهم بأنها ليست مرادة بل المراد هو quot;المقصود إبهامهquot;. أو يقول البعض أو على الأصح quot;المقصود إبهامهquot;. كما يحدث أن يخطئ المذيع في تلاوة المكتوب وينتبه فيبادر إلى الإصلاح ويستعمل حرف أو. كأن يكون في النص: quot;وسينعقد المؤتمرquot; فيقول هو أو انعقد المؤتمر. ويقصد أن يقول:(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13577",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحيح هو انعقد المؤتمر لا أنه سينعقد.  والصواب في هذه التعبيرات وضع حرف quot;بلquot; بدل quot;أوquot; إذ بل -كما تقول قواعد النحو- تفيد الإضراب والإلغاء: quot;جاء الرجل بل المرأةquot;. وquot;هذه الكلمة مرفوعة بل منصوبةquot;. ولا يصح أن نقول أو المرأة أو منصوبة. لأن التعبير بأو يحدث التباسا في المعنى يفهم منه أن الأمرين معا جائزان أو واردان. فكثر استعمال quot;أوquot; للتخيير.  واستعمال أو للإبطال ترجمة حرفية لنظيرتها (ou) في الفرنسية. وهي تفيد -من بين ما تفيده- الإبطال والتصحيح ولكن كلمة أو في العربية تفيد التخيير في غالب(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13578",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استعمالها وتأتي قليلا للإبطال. ولرفع الإشكال يحسن استعمال حرف quot;بلquot; الذي يفيد الإبطال وإلغاء ما سبق ذكره.  وعلى هذا نقول: quot;طلبت منه أن يحضر عندي على الساعة العاشرة بل التاسعةquot;: ولو قلنا أو التاسعة فقد يعني ذلك أن المطلوب للحضور مخير بين الساعتين. لذلك نوصي باستعمال بل: ونقول: quot;أخطأ بل أجرمquot; وquot;نسي بل كذبquot; وquot;ادعى النسيانquot;. وquot;كان الموعد صباحا بل ليلاquot;.  وفي القرآن الكريم: quot;وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمونquot;. quot;ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13579",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يرزقونquot;. quot;إن هم إلا كالأنعام بل هم أضلquot;.  أوقع اللاعب الإصابة وشاع في لغة الإعلام الرياضية وقع اللاعب الإصابة أو كانت الإصابة من توقيع اللاعب. والمراد منه أن الإصابة منسوبة إليه كما لو كانت تحمل توقيعه بمعنى أنه فاعلها والمسؤول عنها.  وأفضل على quot;وقعquot; فعل quot;أوقعquot; التي تفيد إحداث الشيء وجعله ووضعه موضعه. ونقول: quot;أوقع اللاعب الإصابةquot;. وquot;كانت الإصابة من إيقاعهquot;. فاللاعب يوقع الكرة في المرمى ولا يوقعها.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13580",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول وأول يقول البعض: قام الرئيس بزيارته أول من أمس يقصدون في اليوم السابق ليوم أمس. والصواب حذف من فنقول أول أمس أو أمس الأول أو ما قبل الأمس.  وقد جاء في قول الشاعر:  وأعلم ما في اليوم والأمس قبله  ولكنني عن علم ما في غد عم  الأولي الأصل فيه أنه كلمة أول ومعها ياء النسبة. لكنه يفيد غير ما تفيده كلمة الأول.  الأولي ومؤنثه الأولية. يعنيان الأصلي والأصلية أي السابق على غيره وما جاء بعده متفرع عنه. وهو البداية.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13581",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونقول طلب أولي بمعنى أنه البداية وسيتلوه طلب آخر. ويقول المحامي للقاضي: quot;نتقدم لهذه المحكمة بدفع أولي لحجة الخصمquot;. بدلا من دفع أول. وإذا كان للإعلامي من تعاليق على الحدث ينوي تقديمها أولا بأول فإنه يعلن عن تقديمه الأول بأنه تقديم أولي.  والأوليات تعني المعطيات الأولى التي يتضمنها بحث أو تعليق ويتفرع عنها ويضاف إليها غيرها.  والأوليات هي غير الأولويات التي تعني الأسبقيات التي تتقدم في الترتيب وتسبق في الخيارات وتعلو على غيرها.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13582",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فنقول مثلا حدد المخطط الاقتصادي أولويات جاهزة للتنفيذ. والحكومة تطبق المخطط على حسب ترتيب أولوياته.  ولفظ الأولويات يأتي من لفظ أولى التي تعني الأفضل والأجدر. ويقال: quot;كان الأولى أن يفعل كذاquot;. ولا يقال كان الأولى لو فعل كذا. وفي القرآن: quot;فأولى لهم طاعة وقول معروفquot;. إيا  أخذ يشيع في الاستعمال quot;هذا الكتاب إياه قرأتهquot;. وquot;هذا الموضوع إياه طرحه باحث آخرquot;. وهذا خطأ فلا تأتي إيا -وهي ضمير منفصل يقع موقع النصب- نعتا أو توكيدا لاسم مرفوع لأنها ضمير منفصل في موضع النصب.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13583",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إياي وإيانا وإياك وإياك وإياكما وإياكم وإياكن وإياه وإياها وإياهما وإياهم وإياهن لا تقع جميعها إلا في موضع النصب.  ففي سورة الفاتحة نقرأ quot;إياك نعبد وإياك نستعينquot;. فالأولى مفعول به لفعل نعبد والثانية مفعول به لفعل نستعين. وفي القرآن أيضا: quot;وإياي فاتقونquot; quot;وإياي فارهبونquot; quot;نحن نرزقكم وإياهمquot; quot;أمر أن لا تعبدوا إلا إياهquot;. وفي المثل العربي: quot;إياك أعني واسمعي يا جارةquot;. ونقول أعطيتك إياه فتأتي إياه في موضع النصب(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13584",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مفعولا به ثانيا لأعطى التي تنصب مفعولين.  ويقصد من يقولون: هذا الكتاب إياه استعمال كلمة إياه للتوكيد. والصواب في هذه الحالة التوكيد بالاسم أو العين فنقول: الكتاب نفسه أو عينه. ولا نقول إياه.  وتوكيد المرفوع بإياه خطأ شائع بالأخص في لبنان. ويروج في الأحاديث والكتب والإعلام السمعي والإعلام المرئي وينطق به خطأ حتى بعض الجامعيين.  أي وأية  تأتي أي أداة استفهام فنقول: quot;أي كتاب تدرس quot; وجاءت في القرآن الكريم في عدة آيات منها قوله تعالي: quot;قل أي شيء أكبر شهادة قل(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13585",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللهquot;.  وتأتي أي أداة شرط جازمة للفعلين المضارعين بعدها فنقول: quot;أيا تذهب أرافقكquot;. وقد جزمت هنا فعلي الشرط والجزاء.  وقد تزاد بعدها quot;ماquot; فنقول: quot;أيما رجل فعل كذا فهو مسؤول عن عملهquot;. وجاءت في القرآن الكريم في حالة النصب: quot;أيا ما تدعو فله الأسماء الحسنىquot;.  وتأتي مفيدة للإطلاق في الزمان أو المكان أو غيرهما. فنقول: quot;اجلس في أي مقعد تشاءquot;. وquot;مر علي في أي وقت تريدquot;. وفي القرآن الكريم: quot;وما تدري نفس بأي أرض تموتquot; وقوله تعالى: quot;في أي صورة ما شاء ركبكquot;.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13586",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتأتي صفة للدلالة على الكمال فنقول: quot;إنه لعالم أي عالمquot; وquot;له شأن أي شأنquot;. وتكون للنداء في صيغة quot;أيهاquot; يتبعها المعرف بأل: ووردت على هذه الصيغة كثيرا في القرآن الكريم: quot;يا أيها الناسquot; quot;يا أيها الذين آمنواquot;.  أما عن التذكير والتأنيث للكلمة فقد اتفق اللغويون على تذكير أيها وتأنيثها (أيتهما) في صيغة النداء لتصبحا مطابقتين للاسم الذي يأتي بعدهما تذكيرا أو تأنيثا: quot;أيها الرجلquot; وquot;أيتها المرأةquot;. وquot;أيها السادةquot; وquot;أيتها السيداتquot;. وآيات القرآن شاهدة على ذلك منها قوله(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13587",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعالى: quot;يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربكquot;. وquot;يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضيةquot;. quot;يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقينquot;. وquot;ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقونquot;.  وأرى أنه بعد أن وردت أي في صيغة النداء مذكرة في نداء المذكر ومؤنثة في نداء المؤنث مما يفيد أنها قابلة للتذكير والتأنيث فإن من الأفضل جعل جواز التذكير والتأنيث قاعدة تصبح به اللغة أكثر وضوحا وأجلى دلالة بدون أن يكون هذا واجبا أي أني أقترح وجوب التذكير (حيث يجب(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13588",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التذكير) والتأنيث (حيث يجب التأنيث) في صيغة النداء فقط. أما فيما عداها فيجوز أن نذكر ونؤنث على حسب ما يأتي بعدها.  وقد أقرت هذا بعض المجامع اللغوية واتبعته المعاجم الحديثة. وعلى ذلك نقول: quot;أي رجل وأية امرأةquot;. وquot;أي خطاب وأية فكرةquot;. وفي كتاباتي لا أتقيد بذلك بل أستعمل الوجهين لكني لا أجعل من التذكير أو التأنيث واجبا بل أراه جائزا فقط. وذلك في غير صيغة النداء التي التزم فيها اللسان العربي بالتذكير في موضعه والتأنيث في موضعه.(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13589",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الباء (ب)",
        "content": "حرف الباء (ب)  الباء quot;الطفيليةquot; يقحم حرف الباء غلطا بعد بعض الأفعال فيقال: quot;علم بأن الخبر قد شاعquot; و quot;قال بأن الاحتفال وقع يوم كذاquot; وquot;ذكر بأنه توصل بالاستدعاءquot; أو quot;ادعى بأنه لم يتوصل بهquot; وquot;أخبر بأن فلانا كان حاضراquot; quot;وشهد بأنquot; quot;وشهد بأنquot; كما تقحم الباء بعد أفعال أخرى.  والصواب حذف الباء. فنقول: quot;علم أن الخبر شاعquot; وquot;قال إن الاحتفالquot; وquot;ذكر أنه توصلquot; وquot;ادعى أنه لم يتوصلquot; وquot;أخبر أن فلاناquot; quot;وشهد أنquot; quot;وشهد أنquot;.(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13590",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي المشرق العربي يجري كثيرا على الألسنة والأقلام إقحام الباء بعد كلمة تفكير وما اشتق منه فيقال: quot;فكرت بكquot;. وquot;إني أفكر بالقيام بهذا الأمرquot;. وquot;لي تفكير بخصوص كذاquot; والصواب في جميع ذلك استعمال quot;فيquot; بدلا من الباء. وقد جاء في القرآن: quot;أو لم يتفكروا في أنفسهمquot; quot;ويتفكرون في خلق السموات والأرضquot;.  ولأن الباء تقحم خطأ بدون موجب فقد أطلقت عليها الباء الطفيلية. لكن الباء لابد منها في quot;أقر بأنهquot;. quot;واعترف بأنهquot;. quot;وآمن بأنه أخطأquot; لأنها هنا تقوم بتعددية الفعل. وإذا كان الفعل غير لازم(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13591",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أي متعديا فلا لزوم لاستعمالها وهو ما جاء في القرآن: quot;فاعلم أنه لا إله إلا اللهquot; quot;وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضرquot; ونقول في الشهادتين: quot;أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول اللهquot; ولا نقول: quot; أشهد بأن لا إله إلا الله وبأن محمدا رسول اللهquot;.  باء التعويض أو البدلية  تفيد الباء  أحيانا- التعويض عن الشيء. وحينئذ يوضع المعوض عنها إثرها فنقول استبدل الكتاب بالجريدة. أي جعل الكتاب عوضا عن الجريدة ولو عكسنا وقلنا quot;استبدل الجريدة بالكتاب لكان المعنى جعل الجريدة عوضا عن الكتاب.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13592",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والكثيرون لا يميزون في ذلك فيضعون الباء في غير مكانها.  وقد جاء في القرآن: quot;أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير quot; أي quot;هل تأخذون الأدنى عوضا عما ما هو خير منه quot;.  ونقول: quot;استبدل الخمر بالماءquot; نعني به من يدمن على تناول الخمر حتى تصبح عنده عوضا عن الماء.  ونقول المريض يستبدل التيمم بالوضوء ولو عكسنا وقلنا: quot;يستبدل الوضوء بالتيمم لكان المفهوم هو أنه يتوضأ بدلا عن التيمم. وهذا غير ما يفعله المريض.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13593",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "الباب مذكر لا مؤنث",
        "content": "الباب مذكر لا مؤنث يستعمل البعض خطأ لفظ الباب على أنه مؤنث. والأصح تذكيره. فنقول: quot;وصل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي إلى الباب المسدود. لا المسدودةquot; وفي القرآن: quot;ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموهquot; ولم يقل دخلتموها.  ويقال: quot;هذا باب يعسر سدهquot; ويقال في لغة السياسة والاقتصاد: quot;سياسة الباب المفتوحquot; كما كان يطلق على القصر العثماني باستنبول اسم quot;الباب العاليquot;.  بت (تاء مثناة) وبث (تاء مثلثة)  بت يبت بتا وبتة وبتاتا الشيء قطعه واستأصله. (والتاء في ذلك كله مثناة) . ونقول:(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13594",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;بت فلان علاقته بصاحبه أي قطعها وأنهاهاquot;. وquot;بت القاضي الحكم في القضية المعروضة عليهquot; أي حكم فيها وأنهاها. ويقال: quot;بت في الأمرquot; أي اتخذ فيه قرارا باتا أي قاطعا وحاسما. ونقول: quot;بت الصيام من الليلquot; أي نواه جزما.  ومن هذه المادة جاءت كلمة quot;بتاتاquot; فنقول: quot;لا تراجع في هذا القرار بتاتاquot; أي بصفة نهائية قاطعة. والطلاق البات هو الذي لا رجعة فيه.  ومن نفس المادة جاءت كلمة ألبتة. وهي تفيد قطعا ولا رجعة في الأمر. ونقول: quot;هذا أمر لا أهتم به ألبتةquot; أي مطلقا وبصفة(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13595",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نهائية. وكلمة ألبتة همزتها قطعية أي ينطق بها وتنصب دائما على المصدر هكذا: quot;ألبتةquot;. وذلك على أرجح الأقوال فيها.  وانبت الحبل ينبت انبتاتا انقطع. ونقول: quot;انبتت علاقتهما انبتاتا ولم يعد بينهما اتصالquot;.  والمنبت هو من انقطع به الطريق وضل وضاع.  ومن أمثال العرب: quot;هو كالمنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقىquot;. ويضرب لمن لا يتقدم في أمر ويسير بدون فائدة ولا يريح نفسه بأخذ خيار واحد.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13596",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بث يبث بثا (تاء مثلثة) فرق ونشر وأذاع وأشاع  ونقول: quot;بث فلان السر أي فضحه وأشاعه بين الناس. وبثت الشرطة أعوانها لمتابعة الناسquot; أي نشرتهم ليطلعوا ويسمعوا. ونقول: quot;البث الإذاعي أو التلفزيونيquot;. وquot;تبث الإذاعة أو التلفزة البرنامج في ساعة كذاquot; ونقول: quot;أجهزة البثquot;.  وبث بمعنى نشر هو ما جاء في قوله تعالى: quot;وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءاquot;. وفي قوله تعالى: quot;ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابةquot;.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13597",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمبثوث هو المنثور المطروح. وجاء في القرآن: quot;يوم يكون الناس كالفراش المبثوثquot;.  ويطلق البث على شدة الحزن. وجاء في قوله تعالى: quot;إنما أشكو بثي وحزني إلى اللهquot;.  البرد القارس لا القارص  لا معنى لوصف البرد بالقارص (بالصاد) : فالفعل من اسم الفاعل هذا هو قرص يقرص قرصا: إذا لوى عليه بأصبعه وآلمه. ويقال أيضا قرص العجين إذا ضغط عليه ليبسطه ويسهل جمعه.  أما البرد فيكون قارسا (بالسين) عندما يشتد حتى يعجز من يعمل بيديه عن استعمالهما ونقول: quot;قرس البرد يديهquot;.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13598",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفعله الرباعي أقرس يقرس يفيد نفس المعنى. ونقول: quot;أقرس البرد أصابعهquot; فالبرد مقرس كما نقول قارس ونقول: quot;يوم قارس أي شديد البردquot;.  بله فعل كذا  يشيع هذا التعبير الخاطئ في لغة الإعلام فيقال لم يفعل كذا بله فعل كذا. والصواب استعمال بل.  أما بله فهي اسم فعل أمر بمعنى دع واترك. وهي تجر الاسم بعدها. ويقال: quot;تتشابك العروبة والإسلام في نفوس بعض المفكرين بله جمهور (بكسر الراء) العرب المسلمين: أي أنهما يتداخلان في نظر المثقفين دعك عن الجمهور فإنهما عنده(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13599",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أكثر تشابكا وتداخلا.  ابقوا معنا (بفتح القاف)  عندما يقطع التلفزيون الحديث عن موضوع ليقدم بدلا عنه فاصلا إشهاريا (مثلا) يتوجه المشرف على البرنامج بهذا الطلب إلى المشاهدين قائلا: quot;سنعود إليكم بعد الفاصل فابقوا (بضم القاف) معناquot;. وهذا خطأ صوابه فابقوا (بفتح القاف) معنا.  وسمعت في بعض المحطات هذا التعبير: quot;لن يتخلوا عن مواقفهمquot; والصواب quot;لن يتخلواquot; ويقال: quot;خمسون شخصا لقوا (بفتح القاف) حتفهم. والصواب لقوا (بضم القاف) .(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13600",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما يقال: نسوا والصواب نسوا وخشوا والصواب خشوا وفي عمي نقول عموا (بالضم) ولا نقول عموا (بالفتح) .  وقد جاء في القرآن الكريم: quot;وإذا لقوا (بضم القاف) الذين آمنوا قالوا آمنا. وإذا خلوا (بفتح اللام) إلى شياطينهم قالوا إنا معكمquot;.  وجاء في القرآن الكريم أيضا: quot;نسوا الله (بضم السين) فأنساهم أنفسهمquot;. وفيه أيضا: quot;وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا (بضم الميم) وصمواquot;.  وضبط هذه الأفعال بحركات مختلفة يخضع لقاعدة صرفية لها تفاصيلها في كتب قواعد الصرف. وهي هنا أفعال(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13601",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ناقصة آخرها حرف علة. وهي مسندة لضمائر الرفع فليرجع إليها للإحاطة لأننا نصحح الأخطاء ولا نعلم قواعد النحو والصرف وإن كنا نشير أحيانا إليها باختصار شديد حتى لا نخلط بين التصحيح والتعليم.  البوابة  ودخلت في لغة الإعلام والسياسة كلمة البوابة فيقال: quot;المغرب بوابة لأوروباquot;. وquot;بوابة على المحيط الأطلسيquot;. وquot;الفقيه الفلاني دخل الاجتهاد في الفقه من بوابة تخصصه في الشريعةquot; وquot;دخل السياسة من بوابة النضال الوطنيquot;.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13602",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف التاء (ت)",
        "content": "والأصل في البوابة أنها الباب الكبير أو مدخل العمارة الكبيرة وحارسها يطلق عليه البواب.  حرف التاء (ت)  تجارب لا تجارب  ويتسرب إلى العربية من لهجاتها المحلية كلمات ينطق بها البعض خطأ كما ينطق بها في اللهجات التي يصفها البعض بالعامية.  ومن بينها كلمة تجارب (بضم الراء) كما ينطق بها في اللهجة المصرية. وهي جمع تجربة (بكسر الراء) ولا يأتي الجمع من تجربة على وزن تفاعل (تجارب) لكن من ينطقون بالكلمة مضمومة الراء في الجمع يقولون خطأ كذلك quot;تجربةquot; في المفرد. والصواب تجربة(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13603",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(على وزن تفعلة كتكملة) وتجارب (على وزن تفاعل) .  واللهجة المصرية تميل في عدد من الكلمات إلى وضع الضمة بدلا من الكسرة أو الفتحة. إذ يقال التجارة (بضم التاء) بدلا من التجارة (بكسر التاء) .  كما تضع اللهجة المصرية الضمة بدل الفتحة على أول الكلمة في لفظ خسارة إذ يقال خسارة.  وتجربة بكسر الراء على وزن تفعلة مصدر قياسي مثلها مثل تعبئة وتقوية وتزكية. لكن صيغ مصدر فعل هلك على وزن تهلكة بضم اللام. وهذا نادر: quot;ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكةquot; (قرآن كريم) .(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13604",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن وزن تهلكة بكسر اللام ورد في مصدر هلك أيضا.  ولأن مصدر تفعلة نادر فقد سماه بعض النحاة اسم مصدر وليس مصدرا فهذا وزنه هو تفعلة.  وقرأ الخليل بن أحمد الفراهيدي مؤلف أول معجم عربي اسمه quot;العينquot; وواضع علم العروص التهلكة في الآية أعلاه بكسر اللام. تساقطات ورذاذ  شاعت كلمة تساقطات في النشرة الجوية للدلالة على نزول أمطار غير غزيرة.  ولم يدخل هذا اللفظ المعاجم العربية ولا أعلم أنه أقرته مجامع اللغة العربية لحد الآن للدلالة على المطر الخفيف.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13605",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نعم إن فعل تساقط مصوغ على وزن تفاعل الذي يفيد التتابع والتنامي. وبالتالي إذا قلنا تساقط المطر فذلك يعني أن المطر امتد سقوطه وتتابع وتنامى أي كثر. وهو بذلك يدل على الكثرة لا على خفة المطر وقلته.  ونقول: quot;تساقط الشخص وهو ماش على قدميهquot; أي زلت قدماه وانهار أي سقط على الأرض. وعليه فالصواب: quot;سقطت أمطارquot; ونتبع الأمطار بنعت يكشف حجمها. فنقول quot;سقطت أمطار غزيرة أو منهمرة أو خفيفة. أو سقطت قطرات مطريةquot;.(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13606",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويحسن عند استعمال تساقطات أن ننعتها على الأقل بنعت quot;مطريةquot; ليفهم المراد منها. لكني أوصي بعدم استعمالها لما ذكرته من قبل. والأحسن القول: نزلت أمطار.  والعرب يطلقون على المطر الخفيف اسم كلمة رذاذ. ونقول. quot;هذا الرذاذ ينذر بمطر منهمرquot;.  كما يطلق لفظ غيث على المطر المفيد للحرث. لأنه يغيث الله به عباده إذ ينعمون بآثاره الطيبة. وهو أيضا غوث من الله.  وفي القرآن: quot;وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمتهquot;. ومن أقوال العرب: quot;وأول الغيث قطر ثم(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13607",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينهمرquot;. وهو نصف بيت شعري.  ومن دقائق اللغة العربية أن الغيث يستعمل في خير ما ينزل من السماء. أما استعمال quot;مطرquot; بصيغة الإفراد فكثيرا ما يأتي للدلالة على الماء الذي يأتي بالفيضانات والكوارث. ولا يفيد هذا المعنى بصيغة الجمع. فالأمطار على ذلك غير المطر. الأمطار محمودة العاقبة. والمطر له عواقب وخيمة. وفي القرآن الكريم: quot;فأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرينquot;. وفيه أيضا: quot;وأمطرنا عليهم حجارة من سجيلquot;.(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13608",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "التضافر والتظافر",
        "content": "ويقال على سبيل المجاز: quot;أمطر فلان فلانا بوابل من الشتائمquot; وquot;أمطره لوما ونقداquot;.  وبعض المعاجم ذكرت خلاف ما ذكرته أعلاه. لكن منهجيتي في كتابة هذه الحلقات هو اعتماد الأصوب والأرجح بدلا من استعمال الشاذ والضعيف. كما ينبغي تجنب المترادف حتى تتوحد اللغة العربية على كلمات واحدة. خاصة وكل مترادف له ما يميزه عما يبدو أنه نظيره. وقد أنكر بعض علماء اللغة وجود المترادف.  التضافر والتظافر  ينطق من لا يميزون بين الضاد والظاء بالكلمتين أعلاه بضاد معجمة ولا ينطقون بالظاء المشالة أو يستعملون إحدى(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13609",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلمتين بدلا عن الأخرى. والصواب التفريق بينهما.  ضفر يضفر ضفرا الشعر ونحوه جمعه وضم بعضه إلى بعض وجعله ضفائر وهذا جمع مفرده ضفيرة أي الخصلة من الشعر المضفورة بربطها مع الضفائر المماثلة.  وعلى ذلك فالمعنى هو الربط والجمع بإحكام.  من أجل ذلك نقول: quot;تضافرت الجهودquot;. وquot;تضافرت الأدلة على إدانة المتهمquot;. وquot;وقف الشعب متضافرا ضد كذاquot;.  أما تظافر (بالظاء المشالة) فاشتقاق كلماتها من الظفر أي النصر والحصول على المراد. وتستعمل في تبادل النصرة فنقول: quot;تظافرت شعوب(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13610",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "تقييم وتقويم",
        "content": "المغرب العربي على مواجهة الاستعمار الفرنسي وانتصرت عليهquot;. أي تناصرت وتعاونت وساعد بعضها بعضا.  وأظفار اليد تتعاون فيما بينها لمساعدة الكف على اللمس والحركة.  تقييم وتقويم فعلا الكلمتين هما قيم وقوم.  وقوم تفيد إعطاء قيمة أو ثمن للشيء. ويأتي فعل قوم بمعنى أصلح المعوج أو عدله ليصبح أو يعود مستقيما لا عوج فيه. ومصدره تقويم.  وجاء في القرآن الكريم:quot; لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلينquot;.(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13611",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي خطبة عمر جاء فوله:quot;إن رأيتم في اعوجاجا فقومونيquot;. ورد عليه من قال:quot;والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناك بسيوفناquot;. والمعاجم الحديثة تعطي لكلمة التقويم (بالواو) معاني شتى:  فهو quot;سجل يبين أيام السنة موزعة على شهورها مع ذكر أيام العطل وأوقات الصلاة إلى غير ذلكquot;. فنقول:quot; التقويم الميلادي والتقويم الهجريquot;. والتقويم الجغرافي هو خريطة للأقطار يعنى فيها خاصة بذكر طول البلدان وعرضها وخصائصها الجغرافية.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13612",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمعاجم محدثها وقديمها مجمعة على أن قيم (بالياء) يعني قدر القيمة. ومصدرها التقييم. بعض الألسنة والأقلام لا تفرق بين الكلمتين وتعتبرهما مترادفتين.  ولأن منهجيتي في هذه التصحيحات هو التفريق بين ما يبدو مترادفا ليبقى كل لفظ معين دالا على معنى معين فإني أميز بينهما.  لذا أنصح باستعمال لفظ التقويم في تعديل المعوج وفي إعطاء القيمة المادية ثمنا أو سعرا. وتخصيص كلمة التقييم للدلالة على فحص لمحتوى شيء أو عمل ما واستخلاص سلبياته وإيجابياته ونقده أي تمحيصه للحكم له أو عليه. نقول: quot;قام(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13613",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الناقد بتقييم الكتابquot;.  وهكذا نقول:quot;قام البرلمان بتقييم عمل الحكومة طيلة الدورة التشريعية وطلب إلى الحكومة أن تقوم بتقويم سياستها الاقتصاديةquot;.  ونقول:quot; قامت الحكومة بتقويم سياستها النقدية بعد أن قام البرلمان بتقييم لهذه السياسة ونصح بتقويمها حفاظا على استقرار العملةquot;.  تكاتف وتكاثف  الفعل من تكاتف هو تكاتف يتكاتف تكاتفا القوم إذا تضامنوا وتقوت روابطهم وتساعدوا وتلاقوا في علاقة مرتبطة متلاصقة تلاصق أجزاء الكتف (لاحظوا أن تاءها مثناة) .(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13614",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونقول: quot;تتكاتف فصائل الشعوب في السراء والضراء لكن تكون في حالة الخطر أشد تكاتفاquot;.  والفعل الثلاثي هو كتف يكتف كتفا الشخص شد يديه إلى خلفه وأوثقه. ونقول: quot;استسلم الجندي في ساحة الحرب فأخذوه وكتفوه وأسروهquot;.  وجميع المشتقات تدل على الربط الشديد الذي يصعب فكه. وأقول دائما: إن اطراد المعنى المشترك في اشتقاقات الكلمات ذات الأسرة الاشتقاقية الواحدة من فرائد اللغة العربية.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13615",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما تكاثف بالثاء المثلثة فالمعنى المشترك بين مشتقاته هو الكثرة وغلظ الجسم وتداخل أجزاء الشيء الواحد.  كثف يكثف كثافة الشيء غلظ وتداخل ونقول: quot;كثف السحاب مؤذنا بنزول المطرquot;. كما نقول: quot;تكاثف السحاب أو الضبابquot;.  ونقول: quot;تزايدت كثافة السكانquot; أي ارتفع حجمهم.  ونقول: quot;يتلقى التلاميذ قبيل الامتحانات دروسا مكثفةquot;.  من أجل ذلك كله يبدو لنا الفرق بين التكاتف الدال على شدة الترابط والتكاثف الدال على الغلظ والتداخل بين الأجزاء.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13616",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الثاء (ث)",
        "content": "لذا ينبغي نطق التاء في تكاتف بنقطتين وفي التكاثف بثلاث نقط وعدم خلطهما لا لفظا ولا معنى.  حرف الثاء (ث) الثاء والتاء قل أن ينطق في المغرب العربي بالثاء المثلثة أي ذات النقط الثلاث. بل ينطق بها تاء مثناة أي ذات نقطتين ويغلب على الألسنة النطق بالتاء في موضع الثاء حتى لا تكاد الثاء تستعمل إطلاقا.  أما في المشرق العربي فالمثقفون في أغلبيتهم يحرصون على النطق بكل واحدة منهما كما يجب أن ينطق بها.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13617",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويترتب على عدم التمييز بين الحرفين التباس يؤدي إلى نطق بعض الكلمات التي تتضمن أحد الحرفين خطأ.  ثمة هناك  ثمة اسم إشارة للمكان البعيد. وquot;هناكquot; مرادفة لها. فالجمع بينهما في تعبير واحد تكرار لا مبرر له. لكني سمعت في بعض محطات الإذاعة من يجمع بينهما في نسق واحد فيقول: quot;وثمت هناك ما يدل على ذلكquot;.  ولفظ ثمة لا يتغير لأنه ظرف مكان مبني على الفتح. فتبقى التاء الأخيرة منه مفتوحة. ولهذا اللفظ مرادف آخر هو ثم. وقد جاء في القرآن الكريم: quot;وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيراquot;.(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13618",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الجيم (ج)",
        "content": "وقد يأتي قبل ثم حرف من (وهي حرف جر)  لكن لكون ثم مبنيا على الفتح لا تعمل فيه من: ونقول: quot;ومن ثم حصل ما حصلquot;. فيصبح معناها لهذا السبب حصل ما حصل.  ولا علاقة بين ثم (بفتح الثاء والميم المفتوحة المشددة) وبين ثم (بضم الثاء وفتح الميم المشددة) فهذا حرف عطف يدل على الترتيب والتراخي (تباعد الفرق الزمني) . ومثالها من القرآن قوله تعالى: quot;وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحهquot;.  حرف الجيم (ج)  جرح وجرح(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13619",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجرح (بفتح الجيم) غير الجرح بضم الجيم. الجرح مصدر جرح يجرح جرحا إذا أحدث شقا في البدن.  ويستعمل كذلك في الشق المعنوي فنقول: quot;جرح كبرياءهquot; أي أهانه. وquot;جرح عواطفهquot; أي أساء إليه بقول أو فعل يجعلان عواطفه تتألم.  ويأتي بمعنى كسب وفعل الشيء. وفي القرآن الكريم: quot;وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهارquot;.  والمصدر من هذه الأفعال جميعها هو الجرح (بفتح الجيم) نقول: quot;قام الجراح بجرح المريضquot;. وquot;ارتكب الجاني جنحة الجرحquot;. وquot;جرح فلان أصبعه(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13620",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جرحا بدون انتباهquot;. فأما الجرح (بضم الجيم) فهو ما يتركه الجرح من أثر على موضع الجرح: نقول: quot;أصيب أحد المتظاهرين بجرح أثناء المواجهة مع رجال الأمنquot;. وquot;تسبب حوادث السير الموت أو الجرحquot;.  ويجمع الجرح على جروح: quot;دخل المستشفى وهو مصاب بجروحquot;.  جس النبض والصواب النبض بسكون الباء لا بفتحها  سمعت في بعض الندوات بالمشرق العربي من يضع الفتحة فوق باء كلمة نبض بدلا من السكون. وهو خطأ لا سند له.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13621",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفعل هو نبض ينبض نبضا (بسكون الباء) ونبضانا العرق إذا تحرك وضرب فهو نابض (النبض إذن مصدر) . ويطلق على الحركة النابضة لفظ نبض فيقال:quot; جس الطبيب نبضهquot; كما يسمى المنبض.  ونقول quot;قلب نابض بالحركةquot; و quot;فكر نابض بالعطاءquot; و quot;فلان نبض الفؤادquot; أي ذو ذكاء متوقد.  جلبة (بفتح الجيم واللام)  وتعني الصياح والهرج. ومثل نسمة فإن جلبة تجمع على جلب (بحذف تاء التأنيث) وعلى جلبات. ونقول quot;وقع انفجار هز المدينة وعلت من بعيد جلبة وضوضاءquot; أو جلب في(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13622",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "جمع المقصور وتثنيته",
        "content": "صيغة الجمع.  جمع المقصور وتثنيته جاء في قواعد النحو أن: (1) المقصور مثل (فتوى ومستوى ومشترى) يثنى بزيادة ألف ونون في حالة الرفع وياء ونون في حالتي النصب والجر مع قلب الألف ياء إن كانت رابعة فصاعدا وردها إلى أصلها إن كانت ثالثة.  (2) والمقصور يجمع جمع مذكر سالما بزيادة واو ونون أو ياء ونون في آخره مع حذف ألفه وإبقاء الفتحة قبل الواو أو الياء.  (3) ويجمع المقصور جمع مؤنث سالما بزيادة ألف وتاء في آخره. ويتبع في جمعه ما اتبع في تثنيته.  وفيما يلي أمثلة:(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13623",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جمع المؤنث وجمع المنسوب بالياء لا يفرق البعض بين طريقة جمع المؤنث (أي جمع كلمة مفردها مؤنث) وبين طريقة جمع المؤنث المنسوب مفرده بياء النسب ويجهلون الفرق بينهما.  وفيما يلي نمثل لذلك بأربع كلمات يجريها البعض على الألسنة كما لو كان لها معنى واحد.  المثال الأول: حاجات وحاجيات  الحاجات جمع حاجة (وهو جمع قياسي أي يدخل في قاعدة جمع المفرد المؤنث بالتاء جمعا سالما على الصيغة المذكورة: حاجات.  والحاجة ما يتوقف عليه الإنسان ويحتاج إليه. ونقول في ذلك: quot;لي عندك حاجة أرجو منك قضاءهاquot;. ونقول: quot;ينطق(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13624",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعض المذيعين بأخطاء لغوية هي في حاجة إلى التصحيحquot;.  ومن الأمثال أو الحكم المشهورة:quot;الحاجة أم الاختراعquot; وقولهم: quot;الحاجة تفتق الحيلةquot;. وهما مثلان حديثان قد يكونان ترجمتين لشبيهتهما في لغات أجنبية تقول: quot;الضرورة أم الصناعةquot;.  وفي جمع الحاجة على حاجات جاء قول المتنبي يخاطب سيف الدولة ويستجدي عطاءه: quot;وفي النفس حاجات وفيك فطانة   سكوتي بيان عندها وخطابquot;  وجاء في القرآن الكريم: quot;إلا حاجة في نفس يعقوب قضاهاquot;. وجاء فيه أيضا: quot;ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركمquot;.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13625",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما جاء في القرآن: quot;ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتواquot;.  وينسب إلى لفظ الحاجة بياء النسب فنقول الحاجي. ونجمعه على حاجيات. لكنني أرى أن الحاجي غير الحاجة إذا الحاجي اسم صفة والحاجة لا تفيد الوصف. وعليه وحتى لا نقع في المترادف الذي لا يقول به بعض علماء اللغة -وأنا منهم- أرى أن نفرق بين الحاجة والحاجي وبالتالي بين الحاجات والحاجيات.  وقد نبهت بعض معاجم اللغة العربية الحديثة إلى أن عدم التفريق بينهما مستحدث في العربية وليس أصيلا.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13626",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أقترح أن نفرق بينهما في الاستعمال. فنقول مثلا: quot;في السوق من البضاعة ما يكفي حاجات السكانquot;. ونقول:quot;هذا يدخل في الحاجيات التي يصعب قضاؤها في الوقت الراهنquot;.  الحاجيات بالمعنى الذي حددته غير الحاجات. وهذا يساعد على توحيد اللغة وتدقيق دلالات ألفاظها وتميز مفرداتها بعضها عن بعض في سعي مني إلى إبعاد فوضى الاستعمال عن اللغة العربية. وهي فوضى لا يوجد لها نظير في لغات أخرى وأتمنى أن تنتهي هذه الفوضى.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13627",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنا أختلف في المنهج مع من قد يردون علي فيقولون إنهم عثروا في معاجم اللغة على ما يفيد تطابق معنى الحاجات مع الحاجيات. فهذا هو الذي أدعو إلى تغييره وإنقاذ اللغة من فوضاه.  المثال الثاني: إمكانات وإمكانيات  كل ما ذكرته أعلاه عن حاجات وحاجيات ينطبق على إمكانات وإمكانيات. فحينما نتحدث عن إمكانات حاضرة مشاهدة أو متحدثا عنها علينا أن نستعمل المصدر العاري عن النسبة (إمكان وإمكانات) . وحين نتحدث عما من شأنه أن يدخل في الإمكان والإمكانات مما هو مفترض إلحاقه بهما أو نسبته إليهما نقول(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13628",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الإمكانيات.  المثال الثالث: ضرورة ضرورات ضروري ضروريات  الضرورة ليست في نظري هي الحاجة التي يفيد لفظها ما يحتاج المرء إليه. بل الضرورة هي الحاجة الملحة التي لا غنى عنها. (هكذا أفرق فيما يخصني بين المترادفات إغناء وتدقيقا لمعاني اللغة) .  وتجمع الضرورة على ضرورات: ونقول في أحكام الشرع: quot;الضرورات تبيح المحظوراتquot;. فلا يفطر الإنسان في رمضان إلا للضرورة وليس لمجرد الحاجة إلى الطعام أو الشراب.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13629",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا تجاوزت الحاجة الشدة المحتملة: نسميها الضرورة وننعتها بوصف كاشف فنقول: quot;فعل ذلك تحت ضغط الضرورة القصوىquot;.  وما نصفه في الأحكام بالشرعي يصبح ضرورة لأنه لا تجوز مخالفته. فنقول: quot;هذا الحكم معلوم من الدين بالضرورةquot;. ونقول: quot;يكفر من أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورةquot; أي ما ورد بشأنه حكم شرعي ثابت الدلالة أي دلالته قطعية غير محتملة للتأويل.  أما الضروري فيعني ما تمس إليه الحاجة ولا يمكن الاستغناء عنه. ويقابله الكمالي. ونقول: quot;كانت السيارة مطلبا كماليا وأصبحت اليوم ضروريةquot;.(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13630",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكما نبهنا إليه في مثالي الحاجات والحاجيات والإمكان والإمكانيات يحسن التفريق أيضا بين الضرورات والضروريات: الصيغة الأولى للدلالة على اسم يصبح في الصيغة الثانية صفة عندما تختمه بياء النسب.  المثال الرابع: سلوكات وسلوكيات  السلوكات جمع سلوك. والسلوكيات جمع سلوكي. ويجري على هذه الكلمة ما يجري على الأمثلة الثلاثة السابقة.  جمع سلوك على سلوكات مثله مثل جمع شرح على شروح وشروحات. وجمع فهم على فهومات. وجمع سلوكي على سلوكيات مثل جمع ضروري على ضروريات وبديهي على بديهيات.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13631",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن لا بد أن نلاحظ للتفريق بين الجمعين وجود ياء النسب في المفرد. وعلى ذلك نقول: quot;هذا الشخص ذو سلوكات غريبةquot; ونقول: quot;وللمذاهب الباطنية سلوكيات تنفرد بهاquot; ونقول فلان يتظاهر بحسن سلوكه أو سلوكاته ... لكنه ينتمي إلى مجموعة تنسب إليها سلوكيات مذهبية مريبة.  الجملة المعترضة والإضافة والنسبة بالياء  ترد أخطاء على بعض الألسنة والأقلام في استعمال الجملة الاعتراضية (أو الجملة المعترضة) بوضعها في غير موضعها وفي الإضافة بدون وجود مضاف إليه وفي النسبة بالياء إلى مفرد مؤنث بالتاء.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13632",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفيما يلي أمثلة لذلك:  الجملة المعترضة  توضع الجملة المعترضة في غير موضعها فتفصل خطأ بين المضاف والمضاف إليه ويقال مثلا: quot;لا يمكن تصور - ولو بمجرد التفكير - هذا الوضعquot; إذ نلاحظ في هذا التعبير الخاطئ أن كلمة تصور بقيت بدون تنوين لأن المراد الإضافة. وجاءت إثرها الجملة الاعتراضية (ولو بمجرد التفكير) . ثم تلاهما المضاف إليه (هذا الوضع) الواقع في محل جر لأن المضاف إليه إما مجرور أو في محل جر. وهذا تحريف واضح للقواعد النحوية. وصواب العبارة أن يقال: quot;لا يمكن تصور هذا الوضع ولو بمجرد(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13633",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التفكيرquot;.  وتأتي الجملة الاعتراضية في غير موضعها خطأ أيضا حينما تفصل بين حرف الجر والمجرور. فيقال مثلا: quot;لا على مستوى الواقع ولا على -وهذا هو الأهم- مستوى التطبيقquot;.  والصواب أن تأتي هذه الجملة في النهاية وليس في الوسط حتى لا يفصل بين حرف الجر والمجرور ويقال إذن: لا على مستوى الواقع ولا على مستوى التطبيق وهذا (أو هذا الأخير) هو الأهم.  كما يقال أيضا: quot;وجهت التشريفات (أو المراسم) دعوة -هذه المرة- من الملك أو الرئيس نفسهquot; فهنا يحسن اجتناب الفصل وتأخير quot;هذه المرةquot; إلى ما بعد عبارة quot;الملك (أو(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13634",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الرئيس) نفسهquot;.  جنوب (بفتح الجيم لا بضمها)  يضم البعض في المشرق العربي خاصة الجيم في كلمة الجنوب وهو خطأ. والجنوب الجهة المقابلة للشمال. ويطلق أيضا على الريح التي تهب من ناحية الجنوب ونقول: quot;هبت الرياح جنوباquot;.  وننسب إلى الجنوب بياء النسب فنقول جنوبي: quot;أمريكا الجنوبيةquot; quot;دولة جنوبي إفريقياquot; وفي كل ذلك لا نضع الضمة على الجيم.  أما الجنوب (بضم الجيم) فهو جمع جنب أي الناحية أو الجهة. وورد في القرآن مفرد جنب في قوله تعالى: quot;يا حسرتا على ما فرطت في جنب(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13635",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الحاء (ح)",
        "content": "اللهquot;. أي في جانبه وحقه.  جنوبي لا جنوبي كثيرا ما نسمع ونقرأ كلمة جنوبي محرفة وينطق بها خطأ جنوبي في صيغة المثنى مما قد يبدو معه أن المقصود هو جنوبان (مثنى جنوب)  والصحيح هو جنوبي فنقول يوجد هذا الشيء جنوبي البيت أو العالم الثالث يقع جنوبي الكرة الأرضية وهو منصوب على الظرفية المكانية.  حرف الحاء (ح)  حافة (بفتح الفاء) وحافة (بتشديد الفاء المفتوحة)  سمعت في بعض الإذاعات بالمشرق العربي استعمال كلمة الحافة (بفتح الفاء وتشديدها) في هذا التعبير: quot;انزلق إلى(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13636",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حافة الهاويةquot; والصواب النطق بالفاء المفتوحة مخففة. وينطق بالكلمة في بعض اللهجات كذلك.  والمد في حافة أصله واو والفعل الذي جاءت منه هو حاف يحوف والأصل حوف والحافة هي الجانب أو الناحية. والسير عليهما ينبغي أن يكون بحذر بخلاف السير في الوسط.  أما الهاوية ففعلها هوى يهوي هويا وهويانا. ويعني سقط من علو. والهاوية هي الحفرة العميقة التي يهلك ويصاب من يقع فيها. وأطلقت في القرآن على جهنم فقد جاء فيه: quot;وأما من خفت موازينه فأمه هاوية. وما أدراك ما هيه. نار(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13637",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حاميةquot;.  أما الحافة (بتشديد الفاء) ففعلها حف يحف إذا أحاط بالشيء. والحافة هي طرف الشيء بدون أن يكون هو المحيط بالهوة أو الهاوية. ولذلك نقول quot;سقط من حافة الهاوية ووقع فيهاquot; أي في الهاوية.  الحدب ليس هو الحدب من كل حدب (بفتح الدال)  يقال quot;جاءوا من كل حدبquot; بفتح الحاء والدال. لكن سمعت في بعض الإذاعات والتلفزات بالمشرق العربي من يسكن الدال. وهو خطأ.  الحدب هو الغليظ المرتفع من الأرض. يقال quot;جاءوا من كل حدبquot; أي كل مكان. وفي القرآن الكريم: quot;وهم من كل حدب ينسلونquot; أي(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13638",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يسرعون من كل مرتفع. وكثيرا ما يعطف بالواو لفظ صوب على لفظ حدب. ويقال quot;جاءوا من كل حدب وصوبquot;. والصوب هو الاتجاه أو الجهة أي جاءوا من كل مكان وكل اتجاه أو جهة.  وأظن أن صوب إنما يستعمل في هذا التعبير بعد حدب للدلالة على التعميم. ويحتفظ بالتعبير كما هو فيتقدم الحدب ويعطف عليه بصوب حتى يكاد يشبه المثل الذي لا يتغير لا شكله ولا لفظه ولا ترتيب كلماته.  ومصدر حدب فعله هو حدب (بكسر الدال) يحدب حدبا أي عطف. ونقول: quot;علينا أن يشمل حدبنا (أي عطفنا) الطبقة(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13639",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المحرومةquot;.  حرص (بفتح الراء) لا حرص بكسرها  حرص بفتح الراء يحرص ينطق بها البعض في الماضي بكسر الراء. والأصوب فتح الراء في الماضي وكسرها في المضارع. مثلما نقول ضرب يضرب.  وذكر هذا الخطأ الكسائي (في القرن الثاني الهجري) في كتابه المعنون: quot;ما تلحن فيه العوامquot;. وما يزال هذا اللحن شائعا إلى اليوم.  وقد جاء في القرآن بصيغة الماضي مفتوح الراء: quot;ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتمquot;. وفي قوله تعالي: quot;وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنينquot;. وجاء مكسور الراء في صيغة المضارع(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13640",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في قوله تعالى: quot;إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرينquot;.  وجاء مكسور الراء على صيغة الأمر في الحكمة القائلة: quot;احرص على الموت توهب لك الحياةquot;.  ومصدره الحرص (بكسر الحاء) . ومنه جاء وصف حريص على الشيء. ونقرأ في القرآن: quot;لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيمquot;.  حزمة (بضم الحاء لا حزمة بفتحها)  الحزمة ما جمع وربط من كل شيء. ونقول: quot;حزمة من الحطبquot;. وquot;حزمة من الأوراقquot;. ولا نقول: quot;حزمة من الناسquot;(1\/99)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13641",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بل مجموعة. وفي جمع معاني هذه الكلمة تبقى الحاء مضمومة لا مفتوحة وتجمع جمعا قياسيا على حزم (وزن فعل جمعا لفعلة) كنخبة ونخب وجرعة وجرع وعقدة وعقد.  وتطلق الحزمة في ترجمة لنظيرتها بالإنجليزية (Package) كما تترجم هذه الكلمة إلى رزمة.  وتنشر بعض الصحف ضمن أبوابها تحت عنوان حزمة أخبار وأنصح بأن توضع الضمة على الحاء حتى لا ينطق بها القارئ بالفتح.  والمتفاوضون الفلسطينيون رددوا quot;قبولهم لخطة ميتشيل على أن يكون التعامل معها رزمة أو حزمة واحدةquot;.  حسب وحسب(1\/100)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13642",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حسب وحسب  يتردد على ألسنة بعض العاملين في الإذاعة والتلفزة المغربيتين قولهم: quot;وإليكم أذان الصلاة حسب (بسكون السين) توقيت الرباط وسلاquot; والصواب حسب (بفتح السن) .  لكل من حسب وحسب معنى. حسب تفيد معنى كاف أو يكفي. وفي القرآن الكريم: quot;حسبنا الله ونعم الوكيلquot; وقد تكرر هذا التعبير في آيات أخرى.  وحسب (بالسكون) تأتي بمعنى لا غير تبنى على الضم في آخرها فنقول: quot;حصل التلميذ في الامتحان على نقطتين فحسب أو وحسبquot;.(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13643",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما حسب (بفتح السين) فمعناها بمقدار أو بمقتضى حساب كذا. وفعلها هو حسب يحسب حسابا وحسبانا أي عد وأحصى.  وعلى ذلك فحسب أي بمقدار ومقتضى حساب هو الأليق بالتوقيت. فنقول: quot;إليكم أذان الصلاة حسب التوقيت الفلانيquot;.  وتدخل أحيانا على حسب حرف الباء أو على أو ترتبط بها كلمة ما. فنقول: quot;وقع ذلك بحسب ما بلغني أو على حسب ما بلغني. أو حسبما بلغنيquot;.  لم تفرق بعض المعاجم -وهي قليلة- بين ضبط سين هذه الكلمة وأجازت ضبطه بالسكون أو الفتح. ومنهجيتي في هذه الحلقات تفضل أن نضبط(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13644",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلمات ضبطا واحدا ما أمكن تحديدا للفوضى اللغوية التي تعانيها العربية.  حقبة (بكسر الحاء لا حقبة أو حقبة)  الحقبة مدة من الزمن لا حد لها بقصر أو طول. وجمعها جمعا قياسيا هو حقب إذ وزن فعلة (في المفرد) يأتي على فعل. مثال نعمة ونعم وبدعة وبدع وعبرة وعبر. وتجمع على غير قياس أيضا على حقوب.  ويرادفها الحقب أي المدة من الزمان بدون تحديد لمداها. وجمعها أحقاب وحقاب.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13645",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حلبة وحلبات والحلبة بسكون اللام في المفرد وبفتحها في الجمع على وزن فعلة وفعلات (بفتح العين) هي: ميدان سباق الخيل. وموضع يخصص للملاكمة أو المصارعة. ويقال حلبة الرقص للمكان المخصص للراقصين والراقصات. ويقال فلان فارس حلبة الفن أو الشعر أو الكتابة أي أنه يتميز عمن ينافسه في هذه المجالات ويفوقه.  الحلقة  كلمة الحلقة (بفتح الحاء وسكون على اللام) التي ينطق بها الإعلام محرفة فيضع الفتحة على اللام في المفرد بدلا من السكون.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13646",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحلقة على وزن فعلة وجمعها فعلات بفتح الحرف الثاني منها. وهذا هو سبب الخطأ الذي يقع فيه بعض الإعلاميين الذين يجهلون هذه القاعدة فيظنون أن الكلمة مفتوحة اللام سواء في المفرد أو الجمع.  إنه لا يمكن أن نقول في المفرد حلقة لمجرد أننا نقول في الجمع حلقات لأن صيغة المفرد تتغير في الجمع.  وأنبه إلى أننا لا نقول أعطى فلان لفلان ضربة (بفتح الراء) بل ضربة بسكون الراء ونجمعها على ضربات (بفتح الراء) . ونقول لطمة (سكون الطاء) ونجمعها على لطمات وفترة (بالسكون) زمنية ونجمعها على(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13647",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فترات. كما نقول نظرة ونجمعها على نظرات. وجاء في الحكمة العربية المشهورة quot;رب أكلة حرمت أكلاتquot;. وما أكثر الأمثلة على جمع فعلة على فعلات.  أذكر أنه في حلقة من حلقات quot;برنامج الشريعة والحياةquot; التي يقدمها على شاشة التلفزة العلامة يوسف القرضاوي كان المشرف على البرنامج يقدمه بعبارة ضيف الحلقة (بفتح اللام) . وكان الشيخ القرضاوي يهمس له بتصحيح خطئه ويقول الحلقة (بسكون اللام)  ولكن مقدم البرنامج ظل مصرا على فتح لام حلقة.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13648",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتكرر الخطأ من المشرف على البرنامج. وتكرر التصحيح بدون جدوى من الشيخ. ولم ينفع الشيخ إلا أن يسكت سكتة (وليس سكتة) نهائية عن الخطأ الذي لم ينفع فيه إصلاح.  ولا تجمع فعلة على فعلات (بالسكون) إلا في حالتين:  الأولى: عندما يكون الحرف الثاني (عين الكلمة) معتلا أي يوجد فيه أحد أحرف العلة الثلاثة (الألف والواو والياء) لأن حروف العلة تستثقل وجود حركة الفتح عليها. لذا يقال: ثورة وثورات وعورة وعورات وهيبة وهيبات وهيئة وهيآت.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13649",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما إذا كان حرف العلة موجودا في لام الكلمة أي في آخرها فتبقى القاعدة كما هي ويقال حينئذ ثروة بالسكون وثروات بالفتح ونشوة ونشوات ورمية ورميات.  الحالة الثانية: هي حالة ضرورة الشعر للحفاظ على الميزان. وشاهد ذلك قول الشاعر: وحملت زفرات الضحى فأطقتها  ومالي بزفرات العشي يدان  حمم (بضم الحاء وفتح الميم)  يقع الخطأ في ضبط هذه الكلمة عند الحديث عن ثورة البركان وقذفه بحممه فينطق بالحاء مفتوحة أو مكسورة والصواب ضمها.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13650",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبركان كلمة معربة مأخوذة من لفظة (Volcan) ويطلق عليه أيضا جبل النار. وله فوهة تخرج منها مواد متفجرة من بطن الأرض قد تكون رمادا أو فحما أو مواد ملتهبة أو غازات أو بخارا.  وعلى هذه المواد يطلق لفظ حمم. ومفرده حممة (بضم الحاء وفتح الميمين) .  وجمع الحاء مع الميمين في كلمة واحدة يدل في الغالب على ما فيه حرارة كالحمى والحمام والحمة حيث تكون مياهها المعدنية حارة أي ساخنة. وورد لفظ حميم بمعنى ساخن في قوله تعالى:quot; لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميماquot;.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13651",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والفعل هو حم يحم حما الماء إذا سخنه.  واطراد معنى مشترك في المشتقات ذات الأسرة اللغوية الواحدة تختص به اللغة العربية بين اللغات.  حوالي  (بفتح الحاء واللام وتسكين الياء) منصوبة على الظرفية. وما بعدها يأتي مضافا إليها مجرورا. وتفيد الإحاطة بالشيء والالتفاف حوله. فنقول:quot;رأيت الناس حواليهquot; أي محيطين به. وquot;حضر الاجتماع حوالي مائة شخصquot;. وquot;نجح في المباراة حوالي عشرة أفرادquot;. أي ما يقرب من العدد المذكور.(1\/110)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13652",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا تتغير صيغة حوالي. ولا يجوز غير ذلك كما يجري خطأ على بعض الألسنة والأقلام حيث يخضعها البعض لحركات الإعراب مع أنها ظرف غير منصرف فيقول:quot;جاء حوالي خمسة أشخاصquot;. و quot;لم تتسع القاعة إلا لحوالي مائة شخصquot;. وهكذا. وكل ذلك خطأ.  وجاء في بعض المعاجم اللغوية أنه توجد إلى جانب كلمة حوالي كلمات quot;حوالquot; (بفتح الحاء والواو ونصب اللام آخر الكلمة)  وحولي (بفتح الحاء وسكون الواو ونصب اللام وتسكين الياء) وأنهما تستعملان استعمال حوالي. والأحسن استعمال كلمة حوالي لشيوعها وانتشارها(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13653",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الخاء (خ)",
        "content": "ولكن مع تجنب الأخطاء التي تقع فيها.  حرف الخاء (خ)  اختلفوا في الشيء لا اختلفوا عليه  يشيع في الاستعمال تعبير quot;اختلفوا علىquot; والأصح هو: اختلفوا في الأمر بدلا مما يجري على بعض الألسنة:quot; اختلفوا على الأمرquot;  فقد جاء فعل اختلف في القرآن الكريم 27 مرة متلوا دائما بحرف الجر: quot;فيquot; ولم يرد مرة واحدة متلوا بحرف quot;علىquot;. وعن القاعدة اللغوية والنحوية المشهورة القائلة:quot;إن حروف الجر ينوب بعضها عن بعضquot; نقول إن هذه القاعدة ينبغي حذفها من بين القواعد لأنها لا تساعد على تدقيق معاني اللغة. وكيف يمكن أن(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13654",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نستسيغها في تعابير مثل هذه: quot;نزل من أعلى إلى تحتquot; فهل يمكن أن نقول في هذا المثال: quot;نزل إلى أعلى من تحت quot;. و quot;دخلت إلى الدار من البابquot;. فهل يسوغ القول:quot;دخلت من الدار إلى البابquot;.  ونزيد توضيحا لهشاشة هذه القاعدة فنقول إن فعل اختلف لا يأتي بعده حرف quot;علىquot; عوضا عن quot;فيquot;. كما أن عبارة اختلف إلى المكان: أي تردد عليه جاء فيها حرف quot;إلىquot; ولا يصح فيها وضع لا حرف quot;فيquot; ولا حرف quot;علىquot;.  كما أن تعبير:quot;عدل في الأمرquot; يفيد غير ما يفيده تعبير:quot; عدل عن الأمرquot;. فالأول يعني قضى بالعدل في الأمر. والثاني يعني(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13655",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تجاوز هذا الأمر وابتعد عنه لأن حرف quot;عنquot; يفيد التجاوز.  ويجب التقيد بوضع حروف الجر مواضعها. فنقول:quot;هذا الأمر تترتب عليه نتائج وخيمةquot; ولا نقول عنه. وإذا أردنا استعمال حرف عنه فلنستعمل تعبير: quot;هذا الأمر تنتج عنه نتائجquot;. وإذا أردنا استعمال عليه فلنقل: quot;تنعكس عليه نتائجquot;. ولكل مقام مقال. كما أن لكل تعبير حرف الجر الخاص به.  خصلة (بفتح الخاء)  الخصلة هي خلق في الإنسان سواء كان حسنا أو قبيحا. والنطق بالخاء مضمومة غير صحيح. لأن الخصلة تعني قطعة من الشعر. وتجمع على خصل. وهو جمع قياسي(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13656",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذ فعلة (بضم فاء الكلمة وسكون عينها) تجمع على فعل (بضم فاء الكلمة وفتح عينها) . وتجمع الخصلة (بفتح الخاء) جمع تكسير على خصال (بكسر الخاء) .  ونقول: quot;في فلان خصلة ذميمة هي أنه لا يكتم سراquot;. وquot;في الآخر خصلة حميدة هي الوفاء لأصحابهquot;. وquot;فلان ذو خصال حميدةquot;.  وفي الحديث: quot;يشيب ابن آدم وتشب فيه خصلتان: الحرص على الدنيا وطول الأملquot;. وجاء في الحديث أيضا: quot;وكانت فيه خصلة من خصال النفاقquot;.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13657",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخطبة (بكسر الخاء) غير الخطوبة خطب (بفتح الخاء والطاء) يخطب (بضم الطاء) خطبة (بكسر الخاء) الرجل فلانة من أهلها إذا طلبها للزواج. وهو بذلك خطيب أو خاطب. والمطلوب زواجها يقال عنها خطيبة ونقول: quot;أقيمت حفلة خطبة (بكسر الخاء) فلان إلى فلانة أو إلى أهلهاquot;.  وجاءت صيغة الخطبة في الآية القائلة: quot;ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكمquot;.  وجاء في بعض المعاجم ضم الخاء في خطبة بهذا المعنى لكن الخطبة (بالضم) شائعة في الكلام الذي ينطق به الخطيب. والخطبة (بالكسر) في طلب الزواج.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13658",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الخطوبة فلها معنى آخر. إذ تدل على الفترة التي تعقب خطبة المرأة وتمتد إلى الزواج.  خطة (بضم الخاء) وخطة بكسرها  ويدلان معا على النهج والطريقة. لكن الأكثر استعمالا هو ضم الخاء. والمغاربة لا ينطقون بها مكسورة الخاء إلا نادرا. لكن في المشرق العربي تستعمل مضمومة الخاء في الأغلب وقليلا مكسورة الخاء.  ونقول: quot;وضع الخبراء خطة اقتصادية لخمس سنواتquot;. ونختصر هذا التعبير فنقول: quot;وضع الخبراء خطة خماسيةquot; أو quot;خطة خمسيةquot;. أي تنفذ في خمس سنوات. وبضم الخاء تجمع جمعا قياسيا(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13659",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على خطط (بضم الخاء وفتح الطاء) (على وزن فعلة وفعل) كقبلة وقبل وصدفة وصدف ونكتة ونكت.  أما خطة بكسر الخاء فجمعها خطط بكسر الخاء وفتح الطاء. وهو جمع قياسي (على وزن فعلة وفعل) كحصة وحصص وعبرة وعبر.  ومن الخطأ زيادة ألف المد في الجمع فلا يقال خطاط لا في جمع خطة ولا في جمع خطة.  وأفضل أن تتوحد لغة الإعلام على استعمال الخطة بضم الخاء فقط في سعي مني إلى توحيد استعمال الكلمات العربية ما أمكن خاصة ولم ترد كلمة خطة (بكسر الكاف) في جميع معاجم اللغة.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13660",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "خلا",
        "content": "خلا أداة من أدوات الاستثناء الثمان. وهي تنصب الاسم الذي يأتي بعدها (وهو المستثنى) .  وقد جاء في شعر لبيد:  ألا كل شيء ما خلا الله باطل  وكل نعيم لا محالة زائل  وينسب إلى سيبويه أنه قال يجوز جر ما بعد خلا وعدا. وأتى اللغويون والنحاة بالشاهد على ذلك من بيت شعر جاء فيه صاحبه يفخر بنفسه وقبيلته ويقول واستعمل عدا وجر ما بعدها:  أبحنا حيهم قتلا وأسرا عدا الشمطاء والطفل الصغير(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13661",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الشاعر غير معروف. ولعله كما أباح هو وقبيلته القتل والأسر قد أباح لنفسه أيضا استعمال quot;عداquot; في موضع quot;سوىquot; فجر ما بعدها خطأ. لذلك لا يعتد به والصواب أن quot;عداquot; تنصب ما بعدها. ولا يعدل عن هذه القاعدة لمجرد أن شاعرا مجهولا قال خلاف ذلك.  وتقحم خطأ بعض حروف الجر إثر عدا ويقال. quot;وعدا عن ذلك لا شيء يستحق الذكرquot; فتأتي عدا في غير موضعها ويفصل بينها وبين مفعولها. والصواب:quot; وعدا ذلك لا شيء يستحق الذكرquot;.(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13662",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الدال (د)",
        "content": "ومن الأخطاء المتصلة بخلا ما سمعته على لسان مقدم نشرة الأخبار في قناة تلفزية محترمة:quot;جاء ذلك خلا إلقاء كلمة بالمناسبةquot; يقصد quot;خلال الإلقاءquot;. وآمل أن يكن مرد هذا الخطأ إلى السرعة التي تلقى بها الأنباء أحيانا إذ لا علاقة بين خلا وخلال. حرف الدال (د)  دلالة ودلالة  يقع خطأ في ضبط الدال المشددة فيكسرها البعض ويفتحها البعض ولكل منهما معنى خاص به.  فالدلالة بفتح الدال آتية من فعل دل بمعنى أشار وأرشد. فنقول: quot;دله على الطريقquot; أي أرشده إليه. واسم الفاعل من فعل دل هو الدال(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13663",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(بتشديد اللام) . وقد ورد في القول المشهور: quot;الدال على الخير كفاعلهquot;. وجاء في القرآن في ذكر سليمان: quot;ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منساتهquot;.  أما في الدلالة (بفتح الدال وتشديده) فقد قيل: quot;دلالة المبنى تدل على دلالة المعنىquot;.  وبعض المعاجم اللغوية ذكرت كلمة دلالة (بكسر الدال) مع كلمة دلالة مصدرين ولكن منهجيتي تجعلني أنصح بالاقتصار على استعمال الدلالة بالفتح في الإشارة والإرشاد واستعمال كلمة الدلالة (بكسر الدال) لبيان حرفة الدلال أو أجرته.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13664",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والدلال هو من يحترف الوساطة بين البائع والمشتري أو من يعلن عن الأثمان في سوق الدلالة. وفي المعنى الأول يصبح مقتربا من كلمة سمسار أي الذي يتوسط لإنجاز صفقة البيع.  دقرطة لا دمقرطة  أصبح شائعا خطأ دمقرطة إذ يقال quot;دمقرطةquot; المؤسسات والنظم. وهي ترجمة حرفية لنظيرة هذه الكلمة في اللغات الأخرى. ولا بأس في ذلك ما دامت كلمة الديمقراطية مستعملة في العربية.  بيد أن دمقرطة بهذا الميزان لا تدخل في الأوزان العربية. إذ ليس منها وزن فعللل. والقواعد النحوية تقول: إن مزيد(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13665",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفعل الرباعي بما يجعل منه خمسة أحرف له وزنان: إما بزيادة التاء في أوله حيث يصبح الرباعي بعثر أو زلزل مثلا خماسيا فنقول: quot;تبعثرت الأوراق وتزلزلت الأرض والجبالquot;. وهذا هو وزن تفعلل.  وإما بزيادة حرفين ولهذا وزنان: زيادة الهمزة والنون: افرنقع أي تفرق ووزنه افعللل ورباعيه هو فرقع أي فرق. ووزنه فعلل.  أو زيادة الهمزة والتضعيف: quot;اقشعرquot;. ووزنه على هذا هو افعلل. وليس للرباعي المزيد بحرفين إلا هذا الوزنان أو الصيغتان.(1\/124)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13666",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبناء على ذلك فميزان فعللل غريب عن العربية ولم يرد في كلام العرب. فكيف إذن نشتق المصدر من كلمة الديمقراطية ونحافظ على وزنه العربي أجاب النحاة على ذلك بوجوب حذف حروف الزيادة من الكلمة. وهي الحروف المضمنة في جملة سألتمونيها. أي السين والهمزة والتاء والميم والنون والهاء. وهي التي تحذف من الكلمة لتبقى موازين الأفعال والمصادر في صيغ الموازين العربية الصحيحة.  وفي استخراج مصدر من كلمة الديمقراطية لا تحذف إلا الميم لأنها وحدها في الكلمة من حروف الزوائد. أما الدال والميم والقاف(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13667",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والراء والطاء فليست من حروف الزوائد. وتثبت في المصدر والفعل ولا تحذف فيهما.  وعلى ذلك يكون الصواب هو quot;دقرطةquot; في المصدر وquot;دقرطquot; في الفعل الرباعي ونقول: quot;الدستور دقرط مؤسسات الحكمquot;. وquot;نحن في حاجة إلى دقرطة أكثر للمؤسساتquot;.  وميزان دقرطة (العربي الفصيح) أسهل على النطق من ميزان quot;دمقرطةquot; غير العربي الذي يثقل النطق به على اللسان لتوالي فتحتين على فاء (أول) الكلمة وعينها. (ثانيها) (دمـ) . وكثرة استعمال لفظ quot;دقرطةquot; سيزيد نطقه سهولة.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13668",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي الفعل الخماسي نضيف حرف التاء في أول الكلمة فنقول quot;تدقرطت النظم بكثرة في هذا العصرquot;. كما نقول: تدحرج وتزلزل وتعولم وتقوقع.  الدولتي  هذه نسبة بالياء غريبة إلى كلمة دولة يستعملها خطأ إعلاميون وأساتذة جامعيون يقصدون بها التفريق بين النسبة إلى دولة بالمفرد ودول بالجمع ويظنون أنهم يحسنون صنعا وهم يفسدون قواعد اللغة.  التاء الموجودة في كلمة دولة حرف تأنيث زائدة تحذف عند النسب. ونقول في النسبة إلى مكة مكي ولا نقول مكتي. وفي النسبة إلى لفظة(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13669",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نقول لفظي ولا نقول لفظتي كما نقول لفظي نسبة إلى لفظ.  وإذا كان يراد التفريق بين النسبة إلى دولة والنسبة إلى دول بالجمع فلنخصص لفظ دولي (بفتح الدال وتسكين الواو) للنسبة إلى المفرد (دولة)  وquot;دوليquot; بالنسبة للجمع (دول) .  والمعروف أن أغلبية النحاة ينصحون بنسبة الجمع إلى مفرده. (وهؤلاء هم البصريون) . ومنهم من يجيز النسبة إلى الجمع (وهم الكوفيون) . ولضرورة التفريق يحسن أن نأخذ بقاعدة الكوفيين فننسب إلى الجمع عندما نريد الحديث عن عدد من الدول.(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13670",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما نقول بالنسبة للقانون الصادر عن دولة وطنية واحدة هذا قانون دولي ((National وهذا قانون دولي (International) أي قانون مجموعة دول أو منظمات دولية.  وعلى ذكر النسبة نذكر بأن النسبة في قواعد اللغة تأتي بالياء كما تأتي بالإضافة لكن أصبحت النسبة بالياء في لغة الإعلام طاغية على النسبة بالإضافة حتى لتكاد هذه الأخيرة تنسى.  ومن أجل إيثار بعض اللغويين النسبة بالياء على النسبة بالإضافة أطلقوا على اتحاد المغرب الكبير اسم الاتحاد المغاربي بصيغة الجمع مع أن المغرب كان دائما مفردا يطلق على(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13671",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المملكة المغربية. ويوجد لما عداه من الأقطار اسم خاص به: الجزائر تونس ليبيا موريتانيا. وتاريخيا لم يعرف قط جمع quot;المغاربquot; حتى ينسب إليه المغاربي. وقد ورد هذا الجمع في القرآن بالنسبة لجهات الغروب كما وردت المشارق بالنسبة لجهات الشروق وذلك في قوله تعالى:quot; فلا أقسم برب المشارق والمغاربquot;.  ولأقطار المشرق العربي تجمعات عربية ولم يسم مجموعها باسم المشارق. ولم ينسب إليها بصيغة المشارقي. وإنما يقال المشرق العربي لا غير. فلنعدل عن اسم المغاربي إلى اتحاد المغرب العربي أو اتحاد المغرب(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13672",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الراء (ر)",
        "content": "الكبير. حرف الراء (ر)  رجحان (بضم الراء وسكون الجيم) لا بفتحهما  في برنامج تلفزي خليجي سمعت أحد المناظرين يقول: quot;أخذ يبدو أن هناك رجحانا لتوسيع مفهوم الإرهاب إلى حد إدماج مقاومة الاحتلال فيهquot;. والصواب رجحان.  رجح يرجح رجوحا ورجحانا ورجاحة فهو راجح الشيء ثقل أو اكتمل أو زاد على غيره أو غلب على غيره وفاقه. ونقول: quot;رجحت إحدى كفتي الميزان على الأخرىquot;.  والراجح هو ما يزيد من الأحكام قيمة على سائرها. فنقول: quot;يعمل الفقهاء بالراجح لا بالمرجوح ويفضلون الأرجح (أي(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13673",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأكثر قيمة) أي يقدمونه في الاستدلال على الراجحquot;.  ولم يرد في مصدر رجح رجحان. وإنما جاء في كلمات هذيان وغثيان وشنآن على سبيل المثال.  ردح لا ردح  تحرف هذه الكلمة فيسكن دالها والصواب فتحه. والردح هو المدة الطويلة ونقول: quot;حصل هذا منذ ردح من الزمانquot;.  ولا يوجد لهذه الكلمة فعل أو مصدر فهي يتيمة لا مشتقات لها.  الرعاع: السافلون من الناس الذين لا يتميزون بميزة يفضلون بها غيرهم. والبعض يضم أولها (العين) خطأ. وقد جاءت مفتوحة في الحديث:(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13674",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "ريم وريمة",
        "content": "رعاع (بفتح العين) quot;إني أخاف عليكم رعاع الناسquot;.  وتستعمل الرعاع للتحقير. مثلها مثل الغوغاء. وتأتي مؤنثا رعاعة بمعنى قليل العقل والفهم. وبهذا المعنى تطلق على النعامة المشهورة بقلة الفهم حيث تضع رأسها في التراب متوهمة بذلك أنها اختفت عن الأنظار. وهذا ما يشار إليه بتعبير سياسة النعامة.  ريم وريمة  ريم هو ولد الغزال الذكر ومؤنثه ريمة أي ابنة الظبي (الغزال) . وأصلهما رئم ورئمة فوقع التسهيل في الهمزة بنطقها وكتابتها ياء. وتسهيل الهمزة وارد في اللغة. وفي جميع الأحوال لا ينبغي أن يطلق لفظ ريم (أو رئم)(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13675",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ريم وريمةعلى الذكر والأنثى. فلكل منهما إطلاقه الخاص. وقد بدأ أحمد شوقي قصيدته الميمية التي عارض بها قصيدة البردة للبوصيري بهذا البيت:  ريم على القاع بين البان والعلم أحل سفك دمي في الأشهر الحرم  ولم يقل أحلت. والقصيدة كانت تغنيها أم كلثوم.  البعض يسمي البنت ريم غلطا فيحسن تجنب ذلك فالذكر ذكر والأنثى أنثى. وريم المذكر غير ريمة المؤنث.  الزخم بسكون الخاء  تستعمل كلمة الزخم بمعنى قوة الدفع. وترد في هذا التعبير وأمثاله: quot;وقع ذلك تحت زخم الأحداث المتواليةquot;. لكن(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13676",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الزاي (ز)",
        "content": "حرف الزاي (ز) الزخم بسكون الخاء  سمعت الكثيرين ينطقونها بفتح الخاء (زخم) .  وفعل زخم (بالسكون) غير فعل زخم (بالفتحة) . الأول لازم متعد. يقال زخم الشيء إذا اندفع بقوة وشدة. وزخم الشيء إذا دفعه دافع بقوة وشدة.  أما الزخم (بالفتح) ففعله لازم. زخم يزخم زخما. الشيء تغيرت رائحته. واللحم إذا تغير وأصبح كريها. ونقول:quot; نشم من هذا الماء الراكد زخماquot; والزخمة هي الرائحة الكريهة.  اسم معرب يضاف إليه ما بعده مجرورا. مثله في ذلك مثل quot;نحوquot;. وهو أيضا يدل على التقريب. وأصله مقدار(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13677",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زهاء (بضم الزاي) الشيء. لكنه يستعمل في التقريب مثله مثل حوالي ونحو. نقول: quot;يقدر عددهم بزهاء ألفquot;.  وقد جاء في الحديث:quot; سأل رسول الله: كم كانوا فقيل: زهاء ثلاثمائةquot; أي قدر ثلاثمائة. وجاء في بعض المعاجم اللغوية كسر الزاي منه لكن فتحها خطأ والأفضل النطق بالضم لشيوعها.  وتطلق كلمة زهاء أيضا على العدد الكثير. وقد جاءت بهذا المعنى في الحديث:quot; إذا سمعتم الناس يأتون من قبل المشرق أولي زهاء يعجب الناس من زيهم فقد أظلت الساعةquot;. وأولي زهاء تعني: أولي عدد كثير.(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13678",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف السين (س)",
        "content": "حرف السين (س) الأسبق والسابق  يقال في المشرق العربي الرئيس الأسبق والوزير الأسبق. والصواب السابق. ولا يقال الأسبق إلا عندما يقصد به من تعدى غيره في السبق. وهذا ليس هو المقصود. لذا يحسن أن نقول مثلا عند ذكر شخصين متباريين في السباق: quot;كل من محمد وإدريس سابق ولكن إدريس هو الأسبق. وعلى ذلك يحسن أن نقول الرئيس السابق والوزير السابق.  سجن وسجن  السجن بفتح السين وتشديدها مصدر سجن يسجن سجنا إذا حبس في مكان. وعلى ذلك لا نقول: quot;حكمت عليه المحكمة بسنة سجنا (بكسر السين) بل سجنا بفتحها(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13679",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووضع في السجن (بالكسر) تنفيذا لهذا الحكم.  وجاء في القرآن الكريم في قصة يوسف: quot;رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليهquot;. وجاء أيضا: quot;فلبث في السجن بضع سنينquot;.  وجمع السجن هو سجون ونقول: quot;إدارة السجونquot;.  سكان المغرب وسكان الإمارات العربية وليس ساكنة المغرب ولا ساكنة الإمارات  ومما أدخله في اللغة هذا النوع من الشطط اللغوي الذي نوالي تصحيحه تغيير كلمة quot;السكانquot; إلى كلمة quot;الساكنةquot; ويقولون: quot;جرى إحصاء أخير لساكنة المغرب أظهر أنها بلغت 30 مليون نسمةquot; كما تحول تعبير(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13680",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;سكان المعمورquot; إلى تعبير quot;ساكنة المعمورquot;. وهكذا دواليك.  وليس وراء الترجمة في هذا التحول إلا سبب وحيد هو أن السكان جمع تكسير والساكنة مفرد مؤنث يقابلها في الفرنسية كلمة مفردة مؤنثة (La population) .  والمفروض أن كلمة الساكنة هي مؤنث quot;ساكنquot; وهو الثابت الذي لا يتحرك. ونقول quot;لا يحرك ساكناquot; أي لا يفعل شيئا لأن عكس السكون هو الحركة. ونقول: quot;أحصى عليه حركاته وسكناتهquot; أي راقبه بدقة في جميع أحواله وتصرفاته.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13681",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد جاء في القرآن الكريم: quot;ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكناquot; وquot;اللغة مجموعة كلمات تحمل إما الحركة وإما السكونquot;.  سواء وسواء  سمعت بعض المتحدثين يكسرون السين في كلمة سواء. وفتحها هو الصواب. فقد وردت خمس مرات في القرآن في آيات شتى دائما بفتح السين: quot;سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنونquot; quot;سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهمquot;.  ومصدر فعل ساوى (بين الشيئين) هو مساواة وليس سواءا (بكسر السين) . ولم تذكره معاجم اللغة وإن كان مصدر فاعل هو مفاعلة أو(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13682",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "سوى",
        "content": "فعال.  سوى  البعض يذكر المستثنى الذي يأتي بعد سوى مرفوعا أو منصوبا والصواب جره بالإضافة. سمعت من يقول:quot;ولم يكن قصده سوى التفكير في الموضوعquot;. وبعضهم يقيس عملها على عمل أداة الاستثناء الأخرى quot;إلاquot; فينصب ما بعدها ويقول:quot;سوى التفكيرquot; يقصد إلا التفكير. ما يأتي إثر سوى من الأسماء يجر. مثلها في ذلك مثل أداة استثناء أخرى هي quot;غيرquot;. فنقول: quot;ولم يكن قصده سوى التفكيرquot; (بكسر الراء) أو غير التفكير (بكسر الراء) . وقد يضاف إلى سوى جملة مصدرية فنقول: quot;لا أعيب عليه سوى أنه مهملquot; أي(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13683",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سوى إهماله. ونقول:quot;لا أطلب منه سوى أن يقول الحقيقةquot; أي سوى قول الحقيقة.  ويجري على غير ما يجري على سوى.  لكن يقع خطأ في التركيب اللغوي حينما يقحم حرف جر بين سوى والمضاف: كأن يقال خطأ: quot;لم أعثر في الكتاب سوى على خطأ واحدquot; والصواب إسقاط حرف على. كما يقحم خطأ بعد سوى حرف الجر quot;فيquot; ويقال:quot;لم أخسر في سوى صفقتينquot; والصواب حذف quot;فيquot; لأن سوى وغير يضافان إلى الاسم. والمضاف إليه لا يجوز أن يكون حرفا. إن عملية الإضافة تتم بين اسمين يسمى أولهما مضافا إليه ويسمى الثاني مضافا. والمضاف دائما(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13684",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "سوف يكون. ولن يكون، وسوف لن يكون",
        "content": "مجرور إذا كان مفردا وليس جملة أو شبيها بها.  سوف يكون. ولن يكون وسوف لن يكون  سوف أداة تسبق الفعل المضارع فتخصصه للاستقبال البعيد. نقول: quot;سوف أراك الشهر المقبلquot;. أما الاستقبال القريب فتستعمل له أداة quot;سـquot; quot;سأسافرquot; أي في زمن قريب.  بعض المعاجم لا تحدد فرقا بينهما. ومنهجيتي هي العدول عن المترادف لتكون اللغة واحدة لا لغتين أو لغات.  وتقتضي البلاغة أحيانا أن يعبر بأحدهما عوضا عن الآخر بحسب اعتبار المتكلم الذي يريد أن يقول: إن البعيد قريب أو إن القريب بعيد.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13685",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ففي القرآن الكريم: quot;ولسوف يعطيك ربك فترضىquot; وجاء فيه: quot;وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبونquot;. فالتعبير الأول بسوف يفيد المستقبل البعيد لكن المراد به المستقبل القريب والتعبير الثاني بالسين يبدو بعيدا وهو في الحقيقة قريب.  والبعد والقرب مسافتان نسبيتان. فما يراه البعض قريبا يراه البعض بعيدا. وجاء في القرآن: quot;إنهم يرونه بعيدا ونراه قريباquot;.  ويدخل في هذا اعتبار ما هو متوقع (أو مؤكد) أي حصوله في المستقبل فيصبح أمرا واقعا أو وقع فعلاquot;. وفي هذا تستعمل صيغة الماضي لا(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13686",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المستقبل. لأن المتوقع كالواقع. وهذه قاعدة بلاغية. مثال ذلك قول الله في كتابه: quot;اقتربت الساعة وانشق القمرquot;. أي وسوف ينشق القمر ولكن لتأكد الوقوع استعمل الماضي.  وكثيرة هي القواعد البلاغية التي يعطى فيها لمقاييس الزمان أبعاد مغايرة. كأن نتحدث عن الماضي بصيغة المضارع في المستقبل. ويسمى هذا فعل المضارع المتجدد الذي يأتي في صيغة الحاضر المستمر. ويمثلون لذلك بهذا البيت الشعري الشاهد أي الذي هو من بين شواهد اللغة وهو:  أو كلما وردت عكاظ قبيلة(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13687",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بعثوا إلي عريفهم يتوسم  فالشاعر هنا استعمل المضارع في صيغة الحاضر بعد ذكره الماضي في عبارة بعثوا. لأن هذا التوسم يقع ويتجدد كلما وردت قبيلة على عكاظ. فلم ينحصر في زمان. واقتضى هذا استعمال فعل المضارع المتجدد.  أفضل وأنصح أن تستعمل السين (سـ) للمستقبل القريب وسوف للمستقبل البعيد. ففي ذلك إغناء للغة الضاد وتدقيق للمفاهيم. وعندما نريد نفي الفعل المضارع ونصبه نستعمل تعبير: quot;لن يكون هذا الأمرquot;. ولن حرف نصب واستقبال ولا نحتاج إلى أن نضيف بعد حرف لن عبارة quot;في المستقبلquot; حتى لا يكون في(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13688",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "سوف لن يكون",
        "content": "الكلام حشو.  سوف لن يكون  لكن ماذا عن التعبير الشائع سوف لن يكون هذا التعبير أيضا خطأ لأنه يجمع بين أداتين (سوف ولن) وكلتاهما تفيد الاستقبال. فهو حشو بمعنى زائد.  وفي كلمة الحشو نقول: quot;بعض الكتاب يستعملون الحشو والتكرار فيما يكتبونquot;. quot;وللحشو علاقة بالتكرار الذي لا فائدة فيه ولا ضرورة لهquot;.  والتعريف المأثور عن الحشو هو: quot;الكلام الذي يتضمن لفظا زائدا على أصل المعنى من غير أن تحمل الزيادة فائدةquot;. كأن نقول: quot;طلع فوقquot; وquot;نزل تحتquot;. ففوق وتحت حشو لأنها مفهومتان من طلع ومن نزل.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13689",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وquot;سوف لنquot; خير مثال للحشو. إذ quot;سوفquot; تفيد الاستقبال وquot;لنquot; أداة استقبال أيضا. وبذلك تكرر الاستقبال مرتين بدون أن تحمل الزيادة فائدة. لأن المعنى يستقيم بالاقتصار على quot;سوفquot; أو على quot;لنquot;. وبما أن quot;لنquot; تفيد النفي والاستقبال وينصب الفعل المضارع بعدها فلنقل إذن: quot;ولن يكون هذا الأمرquot; بدلا من: quot;وسوف لن يكونquot;.  ومن أمثلة الحشو ما يجري على بعض الألسنة إذ يقال: quot;وهذا حشو زائدquot;. ولفظ زائد هنا هو الحشو بعينه. فيحسن القول: quot;وهذا حشوquot; بدون إضافة زائد لأن زائد هو زائد.(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13690",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأصل الحشو من فعل حشا يحشو حشوا إذا ملأ. نقول: quot;حشا الوسادة بالقطن أو بالصوفquot;. والحشو ما حشي به (أي ملئ) به الشيء. والمحشي هو طعام يلف فيه لحم في أوراق من الدوالي ونحوها.  ويمكن أن يكون الحشو ترجمة لكلمة (Remplissage) الفرنسية التي تعني الملء. فنقول: quot;عدد الجريدة احتوى على كثير من الحشوquot; أي مواضيع أو عبارات لا فائدة فيها وإنما هي لملء الفراغ.(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13691",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الشين (ش)",
        "content": "حرف الشين (ش)  شريان (بكسر أوله (الشين) وتسكين ثانيه (الراء) وهو أنبوب يحمل الدم من القلب إلى الجسم. وجمعه شرايين. ونقول يعاني من تصلب الشرايين. ويأتي استعماله قليلا في المفرد.  ويجوز فتح الشين في المفرد: شريان لكن الغلط الشائع هو فتح الشين والراء معا. ومرد هذا الغلط إلى جمعه على شرايين إذ الفتح في صيغة الجمع للشين والراء. والصواب هو شريان أو شريان.  والشريانات هي عروق دقيقة في جسم الإنسان ينساب فيها الدم. شغب مصدر شغب بمعنى أحدث فتنة أتى في العربية على وزنين: فعل (شغب) وفعل (شغب) فنقول: quot;قامت مظاهرات شغب أو شغب في(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13692",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الشوارعquot;.  ولكن استعمال شغب (بفتح الغين) أكثر شيوعا. لذا أنصح باستعماله وهجر شغب (بالسكون) لتوحيد اللغة ما أمكن.  شمال (بفتح الشين) وشمال (بالكسر)  الشمال (بفتح الشين) الجهة التي تقابل الجنوب. وكسر الشين خطأ يجري على الألسنة في المشرق العربي. والشمال أيضا هو الريح التي تهب من هذه الجهة.  أما الشمال (بكسر الشين) فهو ما يقابل اليمين. ويطلق عليه اليسار أيضا.  وجاء في القرآن: quot;عن اليمين وعن الشمال عزينquot; وتحدث القرآن عن quot;أصحاب اليمين وأصحاب الشمالquot;.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13693",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الصاد (ص)",
        "content": "حرف الصاد (ص) رجل صبور وامرأة صبور من القواعد اللغوية أن صيغة فعول التي تفيد المبالغة لا تؤنث. فنقول: quot;رجل صبور وامرأة صبورquot;. وذلك بشرط أن يذكر قبلها الموصوف كما هو في هذين المثالين. كما أن هذه القاعدة تطبق في وزن فعيل بمعنى مفعول كجريح وقتيل. فنقول: quot;رجل جريح أو قتيلquot; وquot;امرأة جريح أو قتيلquot; فإذا لم يذكر الموصوف فالواجب هو تذكير المذكر (جريح) وتأنيث المؤنث (جريحة) ليلا يقع الالتباس. ونقول: quot;رأيت جريحا أي رجلا جريحاquot; وquot;شاهدت قتيلة (أي امرأة) بين القتلىquot;.  حرف العين (ع)  عبوة لا عبوة(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13694",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سمعت ضمن أخبار الحرب التي شنتها إسرائيل على فلسطين هذا التعبير quot;استشتهد فلسطينيان في اصطدامهما بعبوة ناسفة وضعتها إسرائيل على الطريقquot; والصواب عبوة (بضم العين وسكون الباء) .  وبعض المعاجم الحديثة ذكرت عبوة بضم العين والباء وتشديد الواو. ولم تقر المجامع اللغوية ذلك. (عبوة على وزن فعلة) آتية من فعل عبا يعبو عبوا ولا يوجد في الفعل والمصدر تشديد الواو. والبعض يحرف الكلمة فينطق بالعين مفتوحة في حين أن العبوة هي نور الشمس.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13695",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عتب أو عتاب لا عتب (بفتح التاء) فعل عتب يعتب له مصدران هما عتب (بسكون التاء) وعتاب. وهذه الصيغة تأتي مصدرا لعاتب يعاتب عتابا ومعاتبة.  أما صيغة العتب (بفتح التاء) فلم ترد إلا في لفظ العتبة التي تدل على ما تحت الباب أو بقربها ويجتازها من يدخل الباب للخروج منها. ونقول: quot;وصل إلى عتبة الباب أو اجتازهاquot;  وتفيد كلمة العتبة معنى نقطة البداية. فيقال مثلا:quot;نحن على عتبة الدخول المدرسيquot; أو quot;على عتبة شهر رمضانquot;.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13696",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العدة بضم العين والعدة بكسرها كثيرا ما يقع الخلط بين الكلمتين خاصة في المشرق العربي. ولكل منهما معناه. فالعدة (بضم العين) هي الاستعداد أو ما يعد (أي: يهيأ) لأمر ما. وقد امتد هذا المعنى إلى ما يعد للحرب من أسلحة وعتاد وتجهيزات. ونقول: quot;كان العدو أكثر منا عددا وعدةquot;. وما لا بد أن يتوفر عليه أصحاب المهن لإنجاز عملهم من أدوات هو أيضا العدة: quot;عدة النجار والحدادquot;. ومن هنا جاء التعبير المشهور: quot;أعد للأمر عدتهquot; بضم العين أي هيئ ما يلزم للأمر. وسمعت في بعض المحطات الفضائية: quot;أعدت إسرائيل لحرب(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13697",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلسطين عدتهاquot; بكسر العين وهو خطأ.  إذ العدة بكسر العين هي مقدار ما يعد أي العدد أو المقدار: quot;كانت عدة العصابة المجرمة كبيرةquot;. أو نقول: quot;لا نعلم بالضبط عدتهمquot; فتأتي بمعنى العدد المبهم.  والعدة شرعا هي المدة التي حددها الشرع للمرأة لتبقى بدون زواج quot;نقول عدة المطلقةquot;. وquot;عدة من توفى عنها زوجهاquot; وquot;عدة الحامل وضع حملهاquot;.  وفي القرآن الكريم جاء ذكر العدة (بضم العين) في قوله تعالى: quot;ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدةquot;. كما ورد ذكر العدة (بالكسر) بالمعاني التي أشرنا إليها(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13698",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في قوله تعالى quot;فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخرquot; وفي قوله: quot;إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدةquot;. ولنضف هنا ونحن نتحدث عن عبارة quot;أعد للأمر عدتهquot; عبارة تشابها يقع فيها الخطأ أيضا هي:  أعد للأمر أهبته لا أهبته  فعل تأهب يعني استعد. فنقول: quot;استعد للأمر أو تأهب لهquot;. ونقول: quot;فلان يتأهب لسفر طويلquot;. ومصدره التأهب. ونقول إن الجيش في حالة تأهب (أي استعداد) للحربquot; والأهبة (بضم الهمزة وسكون الهاء) هي الاستعداد. وكما نقول: quot;أخذ للأمر(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13699",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عدتهquot;. نقول quot;أخذ للأمر أهبتهquot;.  وتعني الكلمة الاقتراب من الموعد المحدد: quot;فلان على أهبة سفرquot;. أي على وشك أن يسافر.  وتجمع الأهبة (جمعا قياسيا) على أهب. وجاء هذا الجمع في بيت شعر لابن الرومي هجا به طالبا خطف طفلا فقال:  روع طفلا لم يكن ترويعه  من المداراة ولا أخذ الأهب  العرقلة هي الصعوبة أو الأمر الصعب. وفعلها رباعي هو عرقل يعرقل عرقلة فهي إذن مصدر عرقل.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13700",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عراقل لا عراقيل (بالياء) وكلمة عرقلة لا تحتوي على حرف مد وبالتالي لا يمكن جمعها على عراقيل بالياء ومع ذلك ذكرتها بعض المعاجم بالياء وهذا أحد أخطاء المعاجم. ومن بينها ما يخطئ.  إنها على وزن دحرجة ووسوسة وعجرفة وهي مصادر لا تحتوي على حرف مد.  ولا تزاد الياء إلا في جمع المفرد الذي يحتوي على حرف المد: الألف كمسمار وجمعه مسامير أو الواو كعصفور وجمعه عصافير أو الياء كقنديل وجمعه قناديل.  أما عرقلة فلا يوجد بها حرف مد. ولا توجد في العربية كلمات عرقال أو عرقول أو عرقيل حتى تجمع على عراقيل.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13701",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن جاء في معاجم اللغة ذكر العراقيل بهذه الصيغة للدلالة على المصائب والشدائد. ولم تذكر هذه المعاجم مفردها ربما لأنها لا مفرد لها. كما ذكرت المعاجم أن كلمة عرقيل تفيد أصفر البيض.  وكيفما كان الحال فإذا أردنا أن نجمع العرقلة فلا جمع لها إلا عراقل بدون ياء.  عصمة بكسر العين لا بفتحها  ويراد بها الملكة التي تعصم (أي تمنع) من الوقوع في الإثم والمعصية. اسم المفعول أو كلمة quot;معصومquot; عن الخطأ أصله من العصم أي المنع والوقاية. فالأنبياء والرسل معصومون. ويقال في حق المرأة العفيفة صاحبة(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13702",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العصمة. وكان هذا أحد ألقاب السيدة أم كلثوم المصرية.  ويراد بالعصمة أيضا رباط الزوجية إذا ملك أحد الزوجين حق حله فنقول: quot;شرطت الزوجة في عقد النكاح أن تكون عصمتها بيدهاquot;.  وتجمع العصمة على عصم قياسا. فوزن فعلة يجمع على فعل: محنة ومحن. وصيغة وصيغ. وبدعة وبدع.  وجاء في القرآن الكريم: quot;ولا تمسكوا بعصم الكوافرquot;.  تكاد تجمع المجامع اللغوية على أن لفظ quot;عضوquot; اسم مذكر لا مؤنث له من لفظه. وأصل العضو هو عضو الجسد. وجمعه أعضاء. فالرأس عضو واليد(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13703",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عضو لا عضوة عضو (لا عضوة) والرجل عضو والمرأة عضو لا عضوة كما أن الأذن عضو والأنف عضو من الأعضاء.  وأصبح للفظ العضو معنى quot;مشترك في مؤسسةquot; كجمعية أو ناد أو حزب أو مجلس. وفي ذلك نقول: quot;فلان عضو في البرلمان وفلانة عضو في حزب كذاquot;.  ومنه اشتقت كلمة العضوية أي صفة العضو ذكرا كان أو أنثى. فنقول: quot;فلان يتمتع وفلانة تتمتع بعضوية المجلسquot; ونقول: quot;هناك شروط للحصول على العضوية في.......) .  لكن يرد على بعض الألسنة والأقلام استعمال quot;عضوةquot; في حق المرأة. فهل هذا خطأ(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13704",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن مجمع اللغة العربية بالقاهرة أجاز استعمال quot;عضوةquot; في حق المؤنث. والبت في هذا الخلاف يعود إلى النساء. هل يردن المساواة بالرجل فيفضلن أن يتساوى الرجل والمرأة في إطلاق العضو المذكر عليهما معا. أم يردن التميز بإطلاق العضو على الرجل والعضوة على المرأة  في لغات أخرى يقوم جدال حول ما ينبغي أن يطلق على النساء من أسماء ونعوت. هل يقال مثلا الوزير والنائب والعضو للجنسين أم يميز بين الوزير والوزيرة والنائب والنائبة والرئيس والرئيسة والسفير والسفيرة.(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13705",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البعض وجد لهذا الخلاف تسوية توفيقية فالمرأة إذا كانت زوجة لرئيس أو سفير يطلق عليها السيدة الرئيسة والسيدة السفيرة. وإذا كانت هي التي تمارس إحدى هذه الوظائف يطلق عليها السيدة الرئيس والسيدة السفير. وهكذا دواليك.  العقار (بفتح العين)  هو كل ملك ثابت كالأرض والدار والمباني. ولا ينطق به المغاربة إلا مفتوح العين. لكن سمعت نطقه بالكسر على ألسنة بعض الإعلاميين في إذاعات المشرق العربي وتلفزاته.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13706",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونقول quot;بنك عقاريquot;. وquot;تختلف نسبة الضريبة على العقار عن نسبتها في أرباح التجارة والصناعة والخدماتquot;. ويجمع العقار على عقارات.  أما العقار بكسر العين فهو مصدر عاقر الخمر إذا داوم عليها (عقارا ومعاقرة) . والعقار بضم القاف هو الخمر. ونقول: quot;حرم الإسلام شرب العقارquot;.  عقد وعقد  لا يفرق العديدون بين الكلمتين. العقد (بفتح العين) هو نقيض الحل. عقد الحبل عقدا وحله حلا. وكتب العدل عقد الزواج. وعقد العمل المبرم بين المشغل والعامل.(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13707",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويطلق العقد (بفتح العين) على عدد العشرة فنقول فلان بلغ العقد الرابع من عمره أي بلغ سن الأربعين. أو هو في العقد الخامس (أي بلغ الخمسين) . ويجمع على عقود والعقد أيضا هو الوثيقة التي تدون فيها شروط الصفقة ويأتي بمعنى العهد ففي القرآن الكريم: quot;يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقودquot;. أما عقد (بكسر العين) فهو الخيط الذي تربط فيه الجواهر أو الأصداف أو قطع الخزف ويحيط بالعنق ويعلقه عادة النساء للزينة. ويسمى أيضا القلادة.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13708",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أطلق ابن عبد ربه الأندلسي على كتابه المشهور اسم quot;العقد الفريدquot; أي قلادة العنق الفريدة معتبرا أن المعلومات التي وردت في كتابه هي بمثابة جواهر لا مثيل لها جمعت في عقدها أي كتابه.  وحين نشيد بشخص غير عادي أو أفضل من غيره نشبهه بالجوهرة التي تعلو على الجواهر وتوضع في وسط العقد حتى تتميز عن غيرها وتلفت الأنظار إليها فنقول فلان quot;واسطة العقدquot;.  علاقة لا علاقة  ينطق البعض كلمة علاقة بكسر العين. وهو خطأ. فنحن نقول علاقة بين دولتين. علاقة تعاون وتكامل. العلاقات الديبلوماسية علاقات حسن(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13709",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجوار وتعني جميعها رابطة تربط بين طرفين أو أكثر.  أما العلاقة (بكسر العين) فتعني ما يعلق به الشيء. ونقول: إن السيف مربوط بعلاقته. ونقول: علاقة السوط أو علاقة الشجر. ولا علاقة بين العلاقة والعلاقة.  على وشك (بسكون الشين لا بفتحها)  فعل وشك (بضم الشين) يوشك (بفتح الشين) وشكا ووشاكة إذا قرب. ومصدر وشك (بسكون الشين) هو الذي يدخل عليه حرف على فنقول: quot;على وشكquot;.  سمعت من يفتح شين هذا المصدر ويقول: quot;أنا على وشك أن أنتهيquot;. وهذا خطأ. لكن الفعل الرباعي من وشك هو أوشك أن(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13710",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يفعل كذا والمضارع منه يوشك. ومصدره إيشاك بمعنى القرب.  وهو من أفعال المقاربة التي ترفع المبتدأ وتنصب الخبر. ونقول: quot;يوشك فصل الصيف أن ينتهيquot; وquot;فصل الصيف على وشك الانتهاءquot;.  وفي الحديث: quot;الراعي حول الحمى يوشك أن يقع فيهquot;.  وتأتي أن بعد فعل أوشك يوشك كما رأينا في المثالين السابقين. أما بعد فعل كاد (وهو أيضا من أفعال المقاربة) فأنصح ألا تستعمل بعده quot;أنquot;. ففي القرآن: quot; يكاد سنا برقه يذهب بالأبصارquot;. وإن كان ورد استعمالها في المقولة المشهورة: quot;كاد المريب أن يقول خذونيquot;.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13711",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما أخذ يشيع على الألسنة والأقلام استعمال كلمة quot;الكادquot; ويقولون: quot;وبالكاد حصل منه على وعدquot;. وفي هذا التعبير أدخلت أل التعريفية على الفعل (كاد) وهي لا تدخل إلا على الاسم والأحسن استعمال quot;بصعوبةquot; بدلا من بالكاد.  عنان وعنان  عنان (بكسر العين) هي غير عنان بفتحها.  العنان. أصله اللجام الذي تمسك به الدابة لكنه يستعمل استعمالا أوسع فيقال: quot;أطلق لنفسه العنان في الحديثquot;. أي سمح لنفسه بالتحدث بحرية. وquot;أرخى له العنان في العطاءquot; أي وسع عليه.(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13712",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما العنان (بفتح العين) فهو سحاب السماء. أو ما ارتفع من السماء. ونقول: quot;الطائرات المحلقة في عنان السماءquot;. وquot;ارتفع الدخان إلى عنان السماءquot;.  عنجهية (بضم العين والجيم لا بفتحهما)  سمعت مقدم برنامج يبث من قناة خليجية ذائعة الصيت يقول في الإعلان عن برنامجه ويعيد القول في نفس البرنامج: quot;العالم متضايق من عنجهية (بفتح العين والجيم) الولايات المتحدة الأميريكيةquot; والصواب عنجهية.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13713",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتعني كلمة العنجهية: الكبر والتعاظم والتطاول على الغير. ونقول مثلا: quot;فلان تعامل مع أصدقائه بالعنجهية فهجروهquot;.  ولم تذكر جميع معاجم اللغة هذه الكلمة لكنها فصيحة وشائعة الاستعمال. ويشبهها في نفس الميزان كلمة quot;عنصريةquot; مع فارق أن العنصرية نسبة بياء النسب إلى عنصر. بينما لا يوجد في اللغة لا كلمة عنجه ولا فعل عنجه.(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13714",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عيان (بكسر العين) لا عيان بالفتح عيان مصدر فعل عاين وهو على وزن فعال. ويفتح البعض العين خطأ. كما أن مصدره الآخر هو معاينة وهو قياسي كما نقول قتال ومقاتلة وكفاح ومكافحة وجهاد ومجاهدة.  ونقول: quot;هذا الأمر واضح للعيانquot; أي للنظر بالعين. ونقول. quot;شاهد عيانquot; أي أن الشاهد حضر الحدث وشاهده بعينه ويقال: quot;الشاهد العيانيquot; أي الذي شهد بما رأى.  ومن الأمثال العربية المشهورة: quot;وليس الخبر كالعيانquot;.  وشهادة العيان أفضل وأقوى حجة من شهادة السماع.  وقال الشاعر: يا بن الكرام ألا تدنو فتبصر ما(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13715",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " قد حدثوك فما راء كمن سمعا  اعذرونا (لا اعذرونا)  وفي نفس القناة يقول مقدم برنامج آخر عندما يضطر إلى قطع برنامجه: quot;سنعود إليكم بعد هذا الفاصل: فاعذروناquot; والصواب بكسر الذال.  عذره يعذر عذرا أو معذرة إذا رفع عنه اللوم وقبل العذر. واسم الفاعل عاذر واسم المفعول معذور.  وبهذه المناسبة نشير إلى أن مقدم هذا البرنامج مصر على النطق بالحلقة بفتح اللام وهو خطأ سبق أن نبهنا عليه. كما أننا نبهنا على كلمة الوحدة التي ما يزال بعض إعلاميى التلفزة المغربية ينطقون بها بفتح(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13716",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الغين (غ)",
        "content": "الحاء ويقولون مثلا: quot;والآن نعود إلى الاتصال بوحدتنا الإعلامية في مراكشquot;. والصواب حلقة ووحدة كما نقول ضربة ولا نقول ضربة وأكلة لا أكلة. وهذا بالرغم من جمع هذه الكلمات وأمثالها على فعلات بفتح العين إذ هي تتغير من السكون في المفرد إلى الفتح في الجمع.  حرف الغين (غ)  الغذاء والغداء والعشاء والعشاء  لا بد من التمييز بين هذه الكلمات في النطق وفي المعنى.  الغذاء (بالدال المعجمة وكسرها) هو ما يساعد على نماء الجسم من طعام وشراب. ونقول: quot;لا غنى للجسم عن الغذاءquot; وquot;الغذاء(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13717",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضروري للحياةquot;.  ومنه التغذية التي هي إعطاء الغذاء للجسم. ونقول: quot;تشكو بعض شعوب العالم من الجوع وأخرى من نقص التغذية وطائفة أخرى من سوء التغذيةquot;.  والغداء (بفتح الغين والدال المهملة أي التي لا تحمل النقطة) هو الأكلة التي تقدم في ظهر اليوم. ويقابلها في المساء وجبة العشاء (بفتح العين) أي الطعام المتناول في وقت العشاء (بكسر العين) .  العشاء (بكسر العين) هو بداية أول ظلام الليل أي المساء. ونقول صلاة العشاء (بكسر العين) لأنها تؤدى في بداية أول ظلام الليل بعد صلاة المغرب أي(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13718",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقت غروب الشمس. وعلى ذلك نقول: quot;نتناول العشاء قبل أو بعد العشاءquot;.  ويطلق على صلاتي المغرب والعشاء بصيغة المثنى لفظ العشاءين. وقد غلبت في هذه التثنية العشاء على المغرب.  غزالة أو غزال لا غزلان  وكما نبهنا إلى خطأ إطلاق اسم quot;ريمquot; على الإناث ننبه هنا إلى أنه لا يصح إطلاق اسم غزلان على مفرد سواء كان ذكرا أو أنثى فغزلان (بكسر الغين) جمع غزال المذكر وغزالة المؤنث.  ولا ينبغي إطلاق هذه الصيغة على مفرد أنثى والصواب غزال للمذكر وغزالة للمؤنث كما أنه من الخطأ الذي يرد على بعض(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13719",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الفاء (ف)",
        "content": "الألسنة نطق الجمع بضم الغين (غزلان) . حرف الفاء (ف)  يفترشون الأرض ويلتحفون السماء  هذا تعبير عربي جميل يستعمل في تشخيص حالة الفقراء المعدمين أو المنكوبين الذين لا يجدون لهم فراشا ينامون عليه ولا غطاء (أو لحافا) يقيهم من البرد.  افترش الشيء إذا جعله فراشا. والتحف الغطاء إذا جعله له لحافا (بكسر اللام) . واللحاف كل ما يغطي الجسم وخاصة عند النوم. ونصف من يتغطى باللحاف بأنه ملتحف.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13720",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعبارة يفترش الأرض ويلتحف السماء تعني أن من يفعل ذلك هو في حالة اضطرار بفقد الفراش والغطاء مما يفيد أنه ينام في العراء معرضا للبرد. فالفراش هو الأرض التي ينام عليها واللحاف هو السماء التي ينام تحتها.  وقد سمعت -في محطة تلفزية خليجية- مراسلها في أفغانستان وهو ينطق الفاء قافا في كلمة يلتحفون أي أنه يقول يلتحقون السماء.  فتوى وفتويان وفتويات  وليس فتوتين أو فتوتيات. ويقاس على ذلك كل ما هو على صيغتهما مما توجد فيه ألف المد المقصورة في حرفه الرابع كنجوى وعدوى وشكوى.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13721",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فرض وافترض  يقع التباس في التفريق بين فعلي فرض وافترض ومشتقات هاتين الكلمتين كمفروض ومفترض ولكل معناه وموضع استعماله.  فرض يفرض فرضا إذا أوجب فعل شيء. فنقول:quot;فرض الله علينا صوم رمضانquot; و quot;صوم رمضان مفروض على المؤمنين كما أن الصلاة مفروضة عليهمquot;.  ونقول:quot;الصلاة فرضquot; وفي القرآن الكريم:quot;ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله لهquot;.  أما افترض فتعني اعتبر الأمر مسلما به أو اعتقد أو ظن أن الشيء واقع أو مسلم به. ويقال:quot;نقول هذا على سبيل الافتراض لأنه(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13722",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يوجد على وقوع هذا الشيء دليلquot;.  أما الخطأ فهو في استعمال أحدهما مكان الآخر. وهذا يقع كثيرا. فيقال مثلا:quot; هذا أمر مفترض ولا مناص منهquot; والصواب مفروض. ويقال: quot; قال ذلك لأنه فرض أن يكون ذلك قد وقعquot;. والصواب لأنه افترض.  فرضية (بسكون الراء لا بفتحها)  فعل فرض يفرض مصدره فرض بسكون الراء لا بفتحها. والأصل فيه أن يطلق على ما لا يستغنى عنه أو ما لا يجوز تركه. فنقول: quot;الصلوات الخمس فرض (أو واجب) على المسلمينquot;. والجمع فروض. (جمع فعل على فعول قياسي مطرد بشروط يوجد تفصيلها في(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13723",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كتب القواعد اللغوية) . ثم أدخلت ياء النسب وتاء التأنيث على فرض فأصبحت الكلمة فرضية بسكون الراء كما هي في المصدر قبل النسبة.  ومن معاني فرض فرضا احتمال الشيء. وهنا تستعمل مرادفة لافترض. ويقال: quot;لم يقع هذا الأمر إلا أن الكثيرين فرضوا (أو افترضوا) وقوعهquot;.  ونقول: quot;على فرض (بسكون الراء) وقوع هذا الأمر فإن هذا لا يترتب عليه كذا أو كذاquot;.  ومن قواعد علم المنطق أخذ الفرض في الاعتبار. وهو يعني تصور أمر أو فكرة أو قضية ووضعها للنظر قبل التحقق من صدقها أو خطئها أو استحالة وقوعها ثم اختبارها عن(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13724",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "طريق الملاحظة والتجربة لإثبات صحتها أو عدم صحتها.  وعليها نطلق كلمة الفرضية (بسكون الراء) كما هي في المصدر: (الفرض) . ونقول إذن: quot;هذه مجرد فرضية لا فرضية (بفتح الراء)  أو هذا مجرد فرض لم يقم عليها أو عليه دليلquot;.  وفي علم الفلسفة نطلق فرضية على قضية مسلمة أو موضوعة للاستدلال بها على غيرها.  وفي جميع استعمال اشتقاقات فعل فرض فرضا نجد أن تسكين الراء ثابت مما يجعل كلمة فرضية (بفتح الراء) خطأ شائعا خاصة على ألسنة بعض المثقفين في المشرق والمغرب العربيين على السواء.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13725",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن توجد أيضا كلمة فريضة بمعنى واجبة ونقول: quot;الصلاة فريضة بين الفرائض الأخرىquot; وجاء في القرآن الكريم: quot; فما استمتعتم به منهن فأتوهن أجورهن فريضة. ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضةquot;.  وتطلق الفريضة أيضا على نسب الميراث التي فرضها الله للورثة في تركة الهالك. وعلم الفرائض هو علم قسم التركة بين الورثة حسبما جاء به الشرع. ويقال عن الفقيه الذي يتقن هذا العلم quot;فرضيquot; بفتح الراء. وفي هذا وحده تفتح الراء. لأن الفرضي منسوب إلى الفريضة. أي قسم التركة. والنسبة إلى(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13726",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعيلة هي فعلى (بفتح الفاء والعين) بشرط أن يكون المنسوب إليه صحيح عين الكلمة وغير مضعف. فنقول في النسبة إلى حنيفة حنفي وإلى قبيلة قبلي. وإلى طبيعة طبعي وإلى بديهة بدهي وإلى عقيدة عقدي وإلى صحيفة صحفي.  وجميعها بفتح ثاني (عين) الكلمة لكن إذا نسبنا إلى الصحافة قلنا صحافي.  لكنه شاع في الاستعمال طبيعي وبديهي وغيرهما على وزن فعيلي بدون إدخال أي تغيير على المنسوب إليه.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13727",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقول كتب اللغة والنحو إن هذه أيضا لغة. إلا أني أفضل أن لا نغير هذه الكلمات وأمثالها إلى وزن فعلي لاستعمال الشائع المشهور وتفضيله على الصواب المهجور.  في حالة وقع كذا وفي حالة ثبت  في هذين التعبيرين خطأ شائع يستعمل فيه المضاف قبل المضاف إليه. لكن المضاف إليه ليس اسما بل فعلا في صيغة الماضي. ولا ينون المضاف تطبيقا لقاعدة أن المضاف لا ينون عند الإضافة. في حين أنه لا يوجد بعده مضاف إليه لأنه يكون اسما وهنا هو فعلا quot;وقعquot; و quot;ثبتquot;.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13728",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف القاف (ق)",
        "content": "وصواب العبارتين: quot;في حالة وقوع وفي حالة ثبوتquot; والالتباس جاء من عبارة: quot;فيما إذا وقع وفيما إذا ثبتquot; وهي لا علاقة لها من حيث قواعد اللغة بعبارتيquot; في حالة وقع: quot;وفي حالة ثبتquot;.  حرف القاف (ق)  قال أن شاع في الاستعمال قلت له أن (بفتح الهمزة) فلانا رجع من سفره وقال له أنه كلمني بصراحة. ويقول الكاتب أنه سيصدر كتابا آخر. والصواب كسر الهمزة إذا وردت بعد القول وما اشتق منه. ففي القرآن: quot;قال إني عبد اللهquot;. وquot;قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامةquot;. وquot;قولهم إنا(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13729",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول اللهquot; quot;وإذا قيل إن وعد الله حقquot; وquot;فقولي إني نذرت للرحمن صوماquot;. وقد يعترض علي بعض اللغويين فيقول إن قبيلة سليم العربية (قبيلة الخنساء الشاعرة العربية الصحابية) كانت تنطق بهمزة إن الواقعة بعد القول ومشتقاته مكسورة ومفتوحة. ولكن كما سبق أن قلت في مقدمة هذا الكتاب إنني أستبعد استعمال اللهجة الشاذة حرصا مني على توحيد اللغة العربية على قواعد نحوية واحدة.  قال بأن ويقال خطأ أيضا قلت له بأني مستعد لمساعدته.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13730",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإقحام الباء في هذا التركيب لا معنى له. فالصواب قلت له إني مستعد. وكثيرا ما تقحم الباء في تراكيب لغوية على سبيل الخطأ. وأنا أطلق عليها نعت الطفيلية أي التي تدخل الكلمات بدون دعوة ولا استئذان كالطفيلي الذي يحضر الدعوات والولائم بدون أن يدعوه أو يأذن له رب البيت. وقد تحدثنا عن هذه الباء فيما سلف.  قبول (بفتح القاف لا بضمها)  نفس الخطأ الذي يقع في كلمة الجنوب يقع في كلمة القبول (بفتح القاف) وهو الصحيح. ويقع بعض المتحدثين في المشرق العربي في الخطأ فيضمون القاف. يقال: quot;إما(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13731",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "القبول وإما الرفضquot; وquot;أجري امتحان القبول في وظيفة التعليمquot;.  وجاء في بعض معاجم اللغة العربية ذكر القبول بضم القاف لكن فتح القاف هو الأصوب. ففي القرآن:quot;فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسناquot;.  الاقتناع والقناعة  ومما شاع خطأ في المشرق والمغرب استعمال كلمة قناعة بدلا من اقتناع فيقال: quot;هذه هي قناعتيquot;. أي ما أنا متيقن منه. وquot;أجمع الحاضرون على القناعة بما تحدث به الخطيبquot;. وquot;إني أتحدث عن هذا الموضوع بكل قناعةquot;.  والصواب ما يلي:(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13732",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فعل قنع يقنع قناعة. يعني أن الشخص رضي بما أعطي وقبله.  ولا علاقة للفظ قناعة بالاقتناع الذي يعني الإيمان بالشيء والتأكد من صحته واعتقاده.  وفعله رباعي: أقنع يقنع إقناعا أي جعل الشخص يقتنع أي يتأكد من...... ونقول quot;فلان أقنع فلانا برأيه في الموضوعquot; وquot;سامعه اقتنعquot;. ومن المستعمل المشهور: quot;أقنعته بالحجة والدليل حتى اقتنع وسلم بالأمرquot;.  أما في القناعة فقد وردت عن العرب الحكمة القائلة: quot;القناعة كنز لا ينفدquot; (أو لا يفنى ولا ينقضي) .(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13733",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقانع هو الراضي بما عنده. وهذا النوع من الناس لا يمد يده للسؤال وطلب العطاء. وإليه أشار القرآن: quot;وأطعموا القانع والمعترquot;.  من أجل ما سبق يحسن أن نقول: quot;إن لي اقتناعا بما تقولquot;. وأما لي قناعة فهذه يقولها من يرضى بما عنده ويكتفي. ويقال: quot;الحمد لله إني لا أطمع لأن الله أعطاني القناعةquot;.  قصارى الجهد لا قصارى  في مناظرة بين أساتذة جامعيين قدمتها قناة تلفزيونية عربية تبث من لندن نطق أحدهم بكلمة قصارى محرفة إذ نطقها بفتح القاف بعد أن تقدمه محاور ونطقها بالضم كما يجب أن تنطق فلم(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13734",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يسع الذي نطق بالضم في البداية إلا أن quot;يصححquot; وينطقها بالفتح وتوالت الكلمة بخطأها طيلة الندوة.  قصارى بضم القاف تستعمل في هذا التعبير وأمثاله: quot;بذل قصارى جهده للإصلاحquot; أي أشد الجهد وأقصاه. كما نقول: quot;بذل غاية الجهد للإصلاحquot;.  وتأتي الكلمة بمعنى حسب أي كفى. ونقول: quot;قصاراك أن تفعل كذاquot;.  قضية زادت المخاطر بلة  الأصل في هذا التعبير هو المثل العربي: quot;زاد الطين بلةquot; أو فلان زاد الطين بلة.(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13735",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والبلة هي التندي بالماء ونحوه من السوائل. وهي صالحة للاستعمال مع الطين الذي ينشر الوحل إذا تبلل أي أصابه الماء فيسبب حرجا في المشي عليه. وكلما زاد بلة زاد إحراجا. لذلك يضرب المثل لزيادة الأمر الصعب أو القبيح.  والأحسن استعمال المثل كما هو. أو يقال: quot;ازدادت المخاطر تفاحشا أو تفاقما أو حدةquot; ونترك البلة للطين.  القمار (بكسر القاف وليس بضمها)  القمار هو لعبة المراهنة على المال بقصد الربح. ويعرف بلعب القمار. ويضم المشارقة خاصة القاف والصواب الكسر. لأن أصله فعل(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13736",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قامر على وزن فاعل. وله مصدران: فعال ومفاعلة كقتال ومقاتلة وشجار ومشاجرة ونضال ومناضلة وعقاب ومعاقبة.  ووزنا فعال ومفاعلة يدلان على اشتراك شخصين أو أكثر في العمل الواحد. ولعبة القمار لا يمارسها شخص وحده. وقد يمارسها شخص بواسطة آلة تشارك في العملية. فاللفظ إذن قمار بالكسر لا بالضم. وجاء في الحديث عن أبي هريرة: quot;من قال تعال أقامرك فليتصدق بقدر ما أراد أن يجعله خطرا في القمارquot;.  والمقامرة والتقامر يعنيان أيضا القمار.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13737",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجاء في القرآن لفظ مرادف للقمار هو الميسر: quot;يسألونك عن الخمر والميسرquot;.  قماش (بضم القاف)  القماش هو كل ما ينسج من الحرير والقطن وغيرهما. وجمعه أقمشة. وينطق في المغرب العربي خاصة بكسر القاف. والصواب ضمه كما ينطق به المشارقة. والقماش بفتح القاف وتشديد الميم هو بائع القماش.  القوى (بضم القاف لا بكسرها)  يقال خطأ في لغة الإعلام الرياضي: quot;ألعاب القوىquot; (بكسر القاف) والصواب ضمه لأنه جمع قوة بضم القاف.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13738",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونقول quot;قوى الشر والطغيانquot;. وquot;قوى الفسادquot;. وquot;ميزان القوىquot;. وهذا جمع تكسير. ولأن المفرد قوة ولأن اللفظ مؤنث فإنه يجمع أيضا جمع المؤنث على قوات (دائما بضم القاف) ونقول القوات المسلحة والقوات الجوية والقوات البحرية والقوات الاحتياطية.  وجاء في القرآن: quot;علمه شديد القوىquot; بضم القاف.  قيد أنملة لا قيد  يقال: quot;لم يتزحزح عن موقفه قيد أنملة أو قيد شعرة بمعنى مقدار. والكلمة بهذا المعنى مكسورة القاف.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13739",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الكاف (ك)",
        "content": "أما القيد بفتح القاف فهو ما تربط به دابة من حبل ونحوه أو ما يوضع على يد المجرم من رباط حديدي لإمساكه والحيلولة بينه وبين الإفلات. فلا ينبغي الخلط. لكن الشائع هو نطق الكلمة خطأ بفتح القاف. حرف الكاف (ك)  كلاهما يفعل وكلتاهما تفعل  كلا اسم مقصور لفظه مفرد مذكر مثنى. ولفظ كلتا كذلك مؤنث مثنى. والفعل أو الوصف الآتيان بعدهما يبقيان في صيغة المفرد.  لا يجوز أن نقول كلا الرجلين حضرا وكلتا المرأتين حضرتا ولا أن نقول كلا الرجلين كانا حاضرين أو كلتا المرأتين كانتا حاضرتين.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13740",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بل الصواب هو: quot;كلا الرجلين حضرquot; (بالمفرد) وكلتا المرأتين حضرتquot; (بالمفرد) quot;وكلا الرجلين كان حاضراquot; quot;وكلتا المرأتين كانت حاضرةquot;.  وفي القرآن الكريم جاء: quot;كلتا الجنتين آتت أكلهاquot; ولم يقل quot;آتتاquot;. ومن ذلك ما جاء في هذا البيت: كلانا ينادي يا نزار وبيننا قنا من قنا الخطي أو من قنا الهند  وفي هذا البيت الذي يروى عن عبد الله بن معاوية بن جعفر ابن أبي طالب: كلانا غني عن أخيه حياته ونحن إذا متنا أشد تغانيا(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13741",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كوليس وكواليس quot;كوليسquot; مفردة وكواليس جمعا دخلتا اللغة العربية من الفرنسية (Coulisse) وأثبتتهما المعاجم العربية الحديثة.  وquot;كوليسquot; المفرد غير شائع في الاستعمال وإنما الشائع هو كواليس جمعا. والكواليس هي أماكن على المسرح لا يراها المشاهدون. ويكون فيها الممثلون قبل أن يظهروا على المسرح.  وتطورت الكلمة لتدل على قاعة خلفية مجاورة لمكان الاجتماع يتفق فيها المجتمعون على ما ينبغي أن يعرض على المؤتمرين. إنها كالمطبخ بالنسبة للبيت. ثم أصبحت تدل على الممرات المؤدية إلى مكان الاجتماع وعلى ما يهيأ في الخفاء(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13742",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قبل الإعلان عنه.  ونقول بمقتضى ذلك. quot;فلان يعرف ما يجري في كواليس السياسةquot;. ونقول: quot;هذا الأمر غير مؤكد الوقوع لكن يجري الحديث عنه الآن في الكواليس وربما يظهر للوجود قريباquot;.  يمكن تعويض هذه الكلمات بعدة كلمات عربية تقترب منها على حسب السياق الذي تستعمل فيه. فكواليس السياسة يمكن التعبير عنها بخبايا السياسة أو بكلمة دهليز وجمعها دهاليز. وهو المدخل بين الباب والدار. فنقول ظهر للعموم ما كان يجري في دهاليز السياسة أو بكلمة منعطفات (مفرد منعطف) ونقول: quot;هذا فقط حديث المنعطفاتquot;.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13743",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف اللام (ل)",
        "content": "ومنعطف الطريق هو منحناه ونقول: quot;اختفى عند منعطف الطريقquot;.  كيان (بكسر الكاف ودون شدة على الياء)  ويخطئ من يفتح الكاف. وهو مصدر من مصادر كان التي هي كون وكيان وكينونة.  لكنه يعني أيضا هيئة أو بنية أو مؤسسة. وغالبا ما يراد منه التنقيص من الأهمية. فنقول الكيان الصهيوني تجنبا لكلمة دولة. ويعني ذلك عدم الاعتراف بإسرائيل.  ويقال الكيانات المصطنعة والكيانات الضعيفة أو الهشة.  حرف اللام (ل)  لا يجب أن نقول كذا(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13744",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا تعبير آخر يشيع فيه الخطأ إذ يقول البعض: quot;لا يجب أن نشتغل بهذا الموضوعquot; بدلا من القول: quot;يجب ألا نشتغل بهذا الموضوعquot;.  والفرق بين التعبيرين واضح: إن تعبير quot;يجب ألا نفعل كذاquot; يعني ترك الفعل وجوبا والنهي عنه. بينما تعبير: quot;لا يجب أن نفعلquot; يعني أن الفعل المتحدث عنه غير واجب بل هو جائز أو مقبول.  لغط  كذلك أتى في العربية مصدران لفعل لغط هما لغط (بسكون الغاء) ولغط (بفتحها) وهما يعنيان النطق بأصوات مختلفة غير واضحة لا تفهم.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13745",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأكثر شيوعا هو لغط (بفتح العين) فمن الأمثال:quot;من كثر لغطه كثر غلطهquot;. وأفضل استعمال الشائع المشهور الذي هو اللغط (بفتح اللام والغين) .  لغم لا لغم  ومما يجري خطأ على الألسنة فتح الغين في لغم وجمعه ألغام. واللغم ما يملأ بمواد متفجرة تتفرقع عند مسه أو بالضغط عليه أو بتوقيته. فنقول: quot;عثرت الشرطة على لغم كان على وشك الانفجارquot;. أو quot;اكتشف الجيش حقل ألغامquot;. ويقال quot;لغم موقوتquot; أي يتفجر في وقت معين.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13746",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأعتقد أن هذا الخطأ (أي وضع حركة الفتح على عين الكلمة بدلا من السكون) يرتكب في اللهجة العربية السورية التي كثيرا ما تفتح فيها عين الكلمة (أي وسطها) إذا كانت اسما ثلاثيا ساكن الوسط. فيفتح وسطها بدلا من السكون. فيقال quot;العصرquot; (بدلا من العصر) وquot;الظهرquot; (بدلا من الظهر) كما يقال quot;القصرquot; (بدلا من القصر) .  واللغم بفتح اللام (ودائما بسكون الغين) يأتي مصدرا فعله هو لغم يلغم لغما بمعنى أخبر بدون علم ولا يقين. كما يقال: quot;لغم البعيرquot; أي ألقى بلغامه أي زبده.(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13747",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقوا والتقوا تختلف الألسنة في النطق بفعل لقي (بكسر القاف) وفعل التقى (بفتح القاف) في صيغة الجمع بواو المذكر فيقال لقوا والتقوا والصحيح العكس وهو لقوا والتقوا.  فعل لقي تقلب ياؤه مع الواو ويضم القاف: وفي القرآن الكريم: quot;وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمناquot;.  أما فعل التقى (بفتح القاف) فلا تتغير فتحته مع واو الجمع فنقول: quot;الطلبة التقوا مع أستاذهمquot;.  وقد فصلت كتب النحو القواعد الضابطة لاستعمال الفعل المعتل آخره فليرجع إليها من يريد معرفتها.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13748",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التقاه - والتقى به والتقى معه  تعج الإذاعات والتلفزات والكتب بأخطاء في استعمال هذه الأفعال. والأصوب اتباع الطرائق التالية:  إن الأفصح في استعمال التقى هو الربط بواو العطف فنقول: quot;التقى فلان وفلان على رأي واحدquot; مثلما نقول: quot;اجتمع فلان وفلان في مأدبة واحدةquot;. لكن يجوز استعمال الباء أو مع فنقول: quot;التقى فلان بفلان أو التقى فلان مع فلانquot; مثلما نقول: quot;اشترك فلان مع فلان في شركة واحدةquot; ونقول: quot;تباحث فلان مع فلان في أمر يهمهماquot;.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13749",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الميم (م)",
        "content": "لكن أخذ يشيع على الألسنة والأقلام: quot;التقى فلان فلاناquot; وهذا خطأ. ففعل التقى لازم بينما فعل لقي متعد. ولذلك يجوز: quot;لقي فلان فلانا على الطريقquot;.  أما التقاه فلم ترد في اللغة إلا بمعنى رآه.  حرف الميم (م)  ما سماها وما وصفها  شاع في لغة الإعلام هذا التركيب:quot; انتقد المتحدث ما سماها بالخطأ الشنيعquot; و quot;ما وصفها بالجرائمquot;.  والخطأ في التركيب الأول واضح. فضمير quot;هاquot; يستعمل في الغيبة لذكر مؤنث. ولفظ الخطأ مذكر. وفي التركيب الثاني استعمل لفظ quot;وصفهاquot; مقرونا بالجرائم. وكان الأولى أن يقال:(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13750",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;انتقد المتحدث ما سماه بالجرائم وما وصفه بالخطأ الشنيعquot;. والأحسن استبعاد ضمير quot;هاquot; من هذين التعبيرين وأمثالهما واستبداله بموصول ما الذي يصلح للمفرد والمثنى والجمع ويعود عليه الضمير بهاء المفرد. لذلك ينبغي توحيد التعبير باستعمال quot;ماquot; بدلا من quot;هاquot; واختيار لفظ سمى للأسماء ولفظ وصف للنعوت والأوصاف.  وعلى ذلك نقول: quot;وانتقد المتحدث ما سماه الخطأ وما وصفه بالشنيعquot;. أو استعمال عبارة:quot;ما أطلق عليه اسم الخطأquot;. و quot;ما وصفه بالشنيعquot;. إذ كلمة أطلق عليه تصلح للأسماء والنعوت.(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13751",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مباشر لا مباشر سمعت محاضرا عربيا يقول في اجتماع أكاديمي: quot;تكلم بأسلوب مباشر (بفتح الشين)  يقصد مباشر. ولعل الخطأ جاء من الخلط بين اسم الفاعل (المباشر) والمصدر (مباشرة) واسم المفعول (مباشر) . ولكل من هذه الكلمات موضعه.  نقول: quot;تحدث إلي بأسلوب مباشرquot; quot;تحدث إلي مباشرةquot;. ويقال أيضا: quot;باشر العلمية الجراحية أمهر الجراحينquot;. quot;وباشر الزوج زوجتهquot;. وفي القرآن: quot;ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجدquot;.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13752",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونقول برنامج مباشر يقدمه التلفزيون ورقم الهاتف المباشر وكلها تفيد الدلالة على ما ينجز حالا وبدون واسطة.  مباريان لا مبارتان ولامبارتين  تطبيقا للقواعد النحوية المعروفة فإن لفظ مباراة إذا أريد تثنيته أي جعله في صيغة المثنى يثنى بقلب الألف المقصورة إلى ياء وإدخال ألف المثنى أو يائه بعدها.  ونقول سجل المنتخب المغربي تفوقا في مباريين متتاليتين. ولا تصح تثنيته بإدخال تاء التأنيث (مبارتين) فالتأنيث هنا جاء بالألف المقصورة الدالة عليه. وليس بحرف التاء.(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13753",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا نقول: شكويين في وزن الثلاثي ومثل ذلك فيما زاد على الثلاثي: كمباراة ومناجاة ومضاهاة ومشترى ومنتدى (مشتريات ومنتديات) .  مباريات (بالجمع)  وتتبع القاعدة في الجمع فنقول مباريات ومشتريات ومنتديات. وفي تثنية مصطفى نقول مصطفيان في حالة الرفع ومصطفيين في حالتي النصب والجر. وفي جمع مصطفى نقول مصطفون في حالة الرفع ومصطفين في حالتي النصب والجر.  وقد جاء في القرآن الكريم: quot;وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيارquot;.  مبيع لا مباع(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13754",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هو أيضا اسم مفعول من فعل باع يبيع بيعا. واسم الفاعل منه بائع ونقول: quot;أحصى التاجر مبيع متجره السنويquot;. كما نقول: quot;قائمة المبيعات والمشترياتquot;.  ولا يجوز استعمال لفظ المباع عوضا عن المبيع. كما لا تستعمل في العربية كلمة quot;مبيوعquot; التي تستعمل في اللهجة الدارجة احتراما للقاعدة النحوية المعروفة التي لا داعي لتفصيلها هنا لأن هذه الحلقات لا تتغيى تلقين قواعد النحو والصرف إلا عند الضرورة.(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13755",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "متم (بضم الميم وكسر التاء) ومتم (بفتح الميم والتاء) نقول: quot;وقع هذا في متم الشهر المنصرمquot;. ويعني في اليوم الذي يتم الشهر أي في آخره. والفعل أتم الرباعي متعد وينصب مفعولا به.  وجاء في القرآن: quot;وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشرquot;. وفيه أيضا: quot;اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتيquot;. وأيضا: quot;ويأبى الله إلا أن يتم نورهquot;.  ورد فعل أتم في القرآن في صيغة الأمر: أتمم في مخاطبة المفرد: quot;ربنا أتمم لنا نورناquot;. وبصيغة الجمع: quot;ثم أتموا الصيام إلى الليلquot;.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13756",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما كلمة متم فقد جاءت في قوله تعالى: quot;يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرونquot;.  ولم ترد كلمة متم بفتح الميم وكسر التاء مصدرا ولا تستعمل إلا للدلالة على المكان أي موضع التمام ومكانه. وهذا غير ما تفيده كلمة متم الشهر أي يوم نهايته.  متمنيات (بفتح النون لا بكسرها)  ونسمع في الإذاعات والتلفزات العربية: quot;ولكم منا أصدق المتمنياتquot; بكسر النون. والصواب فتح النون لأن المفرد هو متمنى أي ما يتمناه الشخص لغيره أو لنفسه.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13757",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "مثل هذا الشيء",
        "content": "أما المتمنيات بكسر النون فهو يعني النساء التي يتمنين (جمع المؤنت السالم) .  مثل هذا الشيء  نسمع ونقرأ على سبيل المثال هذا التعبير: quot;العالم يستنكر بشدة مثل هذه المجزرةquot; وذلك في الحديث عن مجزرة نابلس التي قامت بها إسرائيل.  ولا معنى لتقديم مثل على اسم الإشارة والجمع بينهما. والصواب: quot;العالم يستنكر بشدة هذه المجزرةquot;.  ذلك لأن مثل الشيء ليس هو الشيء نفسه أو ذاته بل هو ما يماثله أو يشبهه. وعلى ذلك لو تحدثنا عن مثل هذا الشيء لكنا لم نتحدث عن الشيء نفسه. وهذا غير المقصود.(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13758",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكذلك يقال خطأ: quot;عار عليه أن يصدر منه مثل ذلك الكلامquot; على معنى quot;عار عليه أن يصدر منه ذلك الكلامquot;. كما يقال: quot;يتكرر مثل هذا الخطأ في نفس التعبيرquot; والصواب quot;يتكرر هذا الخطأ لا مثلهquot;.  وإذا أردنا أن نتحدث عن تكرار ما بشبه هذا الخطأ إذ ذاك نقول: quot;ويتكرر مثل هذا الخطأquot;. بـ إذ مثل الشيء ليس هو الشيء نفسه بل هو ما يشبهه. وفي ذلك جاء شطر بيت شعري يقول: quot;ومثل الشيء منجذب إليهquot; ولم يقل هو نفسه.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13759",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال في اللغة الفرنسية: quot;ما كل مثال هو مثاليquot;. فالأمثلة والأمثال تتقارب وتتشابه لكن لا تؤلف وحدة مندمجة. ويقولون في اللغة الفرنسية: quot;من يتماثلون (أو يتشابهون) يجتمعونquot; أي يلتقون على مواطن الشبه لكن لا يندمجون إلى حد أن يصبح الشبيه هو نفس مثيله.  كما تقول في قواعد البلاغة: quot;المشبه لايقوى قوة المشبه بهquot;. فإذا قلنا مثلا: quot;لون وجه فلان كنور الشمسquot; فإنه لا يعني أن نوره في قوة نور الشمس. ومن مجموع ذلك يتبين أن مثيل الشيء غيره.(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13760",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أرد سبب هذا الخطأ الشائع بكثرة في لغة الإعلام إلى ترجمة كلمتين من الفرنسية والإنجليزية إلى العربية: الكلمة الفرنسية هي: Telquot;quot; في المذكر أو Tellequot;quot; في المؤنث. والكلمة الإنجليزية هي: Suchquot;quot; ولهما استعمالان: اسم الإشارة وشبه الشيء. لذا يقع الالتباس عند الترجمة إلى العربية. إذ أغلبية الأنباء تصدر بلغات أجنبية ويقع هذا الخطأ في الترجمة.  وقد جاء في القرآن الكريم ذكر مثل التي تفيد المشابهة مع وجود المقاربة. وذلك كقوله تعالي: quot;ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلهاquot;(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13761",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوله: quot;وجزاء سيئة سيئة مثلهاquot; وقوله: quot;أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثلهquot;.  وبعض المعاجم الحديثة أدخلت تعبير مثل quot;هذا الشيءquot; خطأ وكان عليها أن تتلافاه. ومن أمثال العرب: quot;مثل النعامة لا طير ولا جملquot;. وهذا شطر بيت شعري.  مثله كمثل  هذه صيغة أخرى تستعمل للتشبيه يفتح فيها الميم والثاء من كلمة مثل بخلاف سابقتها (مثل) . والمثل هو نظير الشيء وشبهه.  وقد ورد هذا التعبير كثيرا في آيات القرآن الكريم. ومن بينها قوله تعالى: quot;فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13762",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يلهث أو تتركه يلهثquot;. quot;فمثله كمثل صفوان عليه ترابquot;. quot;مثلهم كمثل الذي استوقد ناراquot;.  ويلاحظ في هذه الآيات تكرار لفظ المثل (بفتح الميم والثاء) مسبوقا بكاف التشبيه لكن ورد في آيات أخرى الاقتصار على لفظ مثل مبدوءا بحرف كاف التشبيه بدون تكرار لفظ مثل وذلك في قوله تعالى: quot;إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماءquot; وهذا يعني quot;مثل ماء أنزلناهquot; وقوله: quot;مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرمادquot; (أي مثل رماد) وقوله: quot;واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13763",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السماءquot;.  وأقترح أن لا يعوض في هذه التراكيب لفظ مثل بلفظ مثل اتباعا لنهج القرآن وتوحيدا للغة العربية.  وقد يرد علي البعض فيقول ولماذا لا نقول في هذه التراكيب مثله مثل كذا لأنه لم يرد في المعاجم اللغوية التفريق بينهما وأقول رغم ذلك يحسن التفريق بين التعبيرين لتوحيد اللغة ما أمكن ولنبتعد بها عن الفوضى. وهذا هو منهجي في هذا الكتاب.  وما دمنا نتحدث عن المثل والمثل فلنذكر أن المثل بفتح الميم والثاء يطلق على quot;جملة مفيدة من المقولات تقتطع من كلام وتنقل مما وردت فيه إلى مشابهه(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13764",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بدون تغييرquot;. ومن هذه الأمثال العربية مثال: الجار قبل الدارquot; ولا يجوز النطق بالجار مرفوعا لأنه مفعول به منصوب بتقدير فعل احترم الجار. والأمثال لا يتغير فيها لا لفظها ولا شكل حروفها.  ومن أمثال العرب: quot;الصيف ضيعت اللبن (بفتح الفاء دائما في آخر كلمة الصيف على أنه ظرف زمان) وبكسر التاء في ضيعت لأن الخطاب في الأصل كان موجها لأنثى. والمطلوب المحافظة على المثل كما كتب أو نطق به من صاحبه.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13765",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمثل والمثل والمثال ليس لها معنى واحد. فالمثال هو القالب الذي يقدر على مثله ونقول: quot;أعطى مثالا سامياquot;. وquot;فلان تلميذ فلان يعمل على مثالهquot; (ولا نقول على مثله بالفتح أو مثله بالكسر والسكون) . ونقول: quot;ضرب مثلاquot; ولا نقول مثالا. ففي القرآن الكريم: quot;وضرب لنا مثلا ونسي خلقهquot;.  وحينما نتحدث عن المثل بمعنى المقولة العربية نقول: quot;أورد مثلا من أمثال العربquot; ولا نقول من أمثلتهم. فهذا جمع مثال ونقول: quot;فلان أصبح في الذكاء مضرب الأمثالquot; أي يضرب به المثل.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13766",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهكذا تتحدد معاني الكلمات أكثر وتزداد دلالتها وضوحا. وإن ورد خلاف ذلك في بعض المعاجم فلنهجره لتستقيم لغتنا ويسهل فهمها أكثر.  وستكون لي فرصة توضيح للمنهجية التي التزمت بها في هذه الحلقات بعد وصولها نهايتها حيث سأكتب عن هذه المنهجية مؤخرة وليست مقدمة أو مقدمة.  مختلف ومختلف فيه أو عليه  لا يفرق الكثيرون بين مختلف (بكسر اللام) ومختلف (بفتح اللام) ويضعون كل واحد منهما موضع الآخر.  والصواب كسر اللام حين يكون اللفظ دلالة على اسم فاعل وفتحها حين يكون دالا على اسم مفعول.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13767",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والأصل في ذلك أن فعل اختلف لازم ويمكن تعديته بحرف من حروف الجر. والتعدية بحرف الجر (من) أو (على) مثلا قاعدة لغوية. وقد وضحنا هذا في حرف الخاء عندما تحدثنا عن اختلف فيه واختلف عنه ونعود إلى ذلك فيما يلي:  نقول: quot;اختلف الأمرquot;. فالأمر مختلف. ونقول:quot; يختلف النهار عن الليل والليل عن النهارquot;. ونقول:quot;كل منهما مختلف عن الآخرquot;  لكن عندما نقول:quot; اختلف في صحة هذا الخبرquot; نقول:quot; الخبر مختلف في صحته أو عدمهاquot;.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13768",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد جاء في القرآن الكريم:quot; وما اختلف فيه إلا الذين أوتوهquot;. والفعل هنا لازم فنقول:quot; الذين أوتوه مختلفون فيهquot;  وجاء لفظ مختلف بكسر اللام في آيات عديدة من القرآن عندما يكون لازما. وذلك مثلا في قوله تعالى:quot;يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانهquot; وقوله: quot; والسماء ذات الحبك إنكم لفي قول مختلفquot;. وورد في القرآن استعمال مختلف في صيغة الجمع كقوله: quot;يتساءلون عن النبإ العظيم الذي هم فيه مختلفونquot;.  وكثيرا ما يقع الخطأ عندما يأتي لفظ مختلف مضافا إلى ما بعده كمختلف الأمور ومختلف الحاجات ومختلف(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13769",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأدوار ومختلف المذاهب. وفي جميع هذه الأمثلة وأمثالها يكسر اللام لأن فعلها (اختلف) لازم.  مديرون لا مدراء  يجمع البعض في المشرق العربي خاصة لفظ مدير على مدراء. (جمع تكسير) . والصواب جمعه جمع المذكر السالم quot;مديرين ومديرونquot; كما يقال في المغرب العربي.  وزن فعلاء يأتي جمعا لفعيل إذا كان وصفا وليس لمفعل الذي هو وزن مدير.  فنقول في جمع ظريف وبخيل وعميل وقريب وعظيم: ظرفاء وبخلاء وعملاء وقرباء وعظماء.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13770",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما وزن مفعل كـ: مسلم ومؤمن ومرشد ومنشد ومبدئ ومعيد فيجمع جمع المذكر السالم -في حالة الرفع- على مسلمون ومؤمنون ومرشدون ومنشدون ومبدئون ومعيدون. وإذن فمدير يجمع على مديرون في حالة الرفع ومديرين في حالتي النصب والجر.  وقد تسرب جمع مدير على مدراء إلى بعض المعاجم الحديثة وهو خطأ يحسن العدول عنه إلى جمع مديرين.  مروم  من فعل رام بمعنى طلب الشيء وقصده. اسم الفاعل رائم واسم الفعل مروم. ونقول: quot;شارك في المباراة ورام الفوز فيها فلم ينجحquot;.(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13771",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويأتي الفعل مبنيا للمجهول في قولنا مثلا: quot;كل شيء على ما يرامquot;.  ولا ينبغي أن تحدث هذه الصيغة التباسا فنقول: quot;هذا مرامquot; بل quot;هذا مرومquot; أي مقصود ومطلوب. فمرام اسم مفعول من أرام لا رام. وأرام يريم (الرباعي) لا وجود له في العربية.  مزايدة لا مزاودة  ويقال في المشرق العربي: quot;هذا الموضوع أصبحت عليه مزاودة بين فلان وفلانquot; أي أن كل واحد منهما يزايد على الآخر. كما تقع المزايدة في سوق الدلالة بين المشترين.(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13772",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والواو في كلمة مزاودة لا مكان لها. فالفعل هو زاد يزيد زيدا وزيادة (بالياء) ونقول: quot;ازدياد المولودquot; لا ازدواده. واسم زيد آت من فعل زاد يزيد زيدا. وعكس المزايدة هو المناقصة.  وفي علم الصرف فإن الفعل المزيد ما دخلته حروف الزيادة. وعكسه هو الفعل المجرد (أي الخالي من أحرف الزيادة) التي جمعها سيبويه في عبارة quot;سألتمونيهاquot;.  مزدوج بكسر الواو  مزدوج اسم فاعل من ازدوج اللازم الذي يفيد أن الشيء أصبح اثنين. واسم الفاعل الآتي من الفعل اللازم لابد أن يكون مكسور عين الكلمة (أي الواو(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13773",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هنا)  لأن الفعل الثلاثي لازدوج هو زوج.  ونقول:quot;فلان ازدوجت لغتهquot; فهو مزدوج اللغة بكسر الواو لا بفتحها.  وشاع استعمال quot;الازدواجيةquot; وهو استعمال جيد فنقول:quot;الغرب يطبق حقوق الإنسان بازدواجية المعاييرquot; و quot;أمريكا تطبق الشرعية الدولية بازدواجية المعاييرquot; ونقول أيضا: quot;إن الاتفاقية نصت على استبعاد ازدواجية الضريبةquot; أي دفعها في أكثر من بلد. مما يعني quot;أنه يكفي أداء الضريبة في بلد واحد حتى لا يكلف دافعها دفعها في بلاده وفي بلاد أجنبيةquot;.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13774",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويعجبني ما جاء في بعض المعاجم من التفريق بين كلمتي quot;الازدواجية والثنائيةquot;. فنقول ازدواجية اللغة للدلالة على معنى وثنائية اللغة للدلالة على معنى آخر.  ازدواجية اللغة تعني الجمع في الحديث والكتابة بين اللغة العربية الفصيحة واللهجة الدارجة. فاللغة واحدة لكن الدارجة ازدوجت مع الفصيحة. فنقول: quot;هو مزدوج اللغةquot; أي يجمع بين العربية الفصيحة واللهجة الدارجة أي يشركهما.  أما ثنائية اللغة فتعني استعمال لغتين مختلفتين منفصلة إحداهما عن الأخرى. ونقول هو ثنائي أو ثلاثي أو رباعي اللغة بمعنى أنه يملك أكثر(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13775",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من لغة. أي أنه متكون باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية (مثلا) .  وقد قلت إن التفريق بين الكلمتين يعجبني لأنه يتفق مع منهجيتي في فهم اللغة على أساس أن لكل لفظ معنى يخصه ويميزه عن غيره. وإمعان البحث في جذور الكلمات واشتقاقاتها يضمن وجود فروق بين المترادف. فما على الباحث إلا أن يجهد فكره ليكتشف هذه الفروق وهو ما يغني اللغة العربية. مستحقات ومستحقات  فعل استحق يأتي لازما لا يتطلب مفعولا ويأتي متعديا. الفعل اللازم استحق الشيء اسم الفاعل منه هو مستحق (بكسر الحاء) .(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13776",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والفعل المتعدي استحق الشيء اسم المفعول منه هو مستحق.  مثال الفعل اللازم: استحق الدين أي وصل ميعاد دفعه. واستحق الأجل المضروب أي حان أو وصل. فالدين مستحق (بكسر الحاء) والأجل مستحق (بكسر الحاء كذلك) . وجمع التأنيث هو مستحقات بكسر الحاء وجوبا لأن فعله لازم لا يأتي منه إلا اسم الفاعل الذي هو مستحق.  ومثال الفعل المتعدي هو استحق الشيء. كأن نقول: quot;فلان استحق الشكر والثناء على عمله الطيبquot;. ونقول أيضا: quot;استحق المصاب الشفقة والعطفquot;. ونقول: quot;عمل عملا استحق(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13777",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عليه الإثمquot;.  وجاء في القرآن: quot;فإن عثر على أنهما استحقا إثماquot;. وعلى ذلك فمستحق (اسم فاعل من فعل استحق اللازم) صحيح كما أن مستحق (اسم مفعول من استحق المتعدي صحيح كذلك) . لكن يجب عدم الخلط بينهما فلكل منهما موضع استعماله.  نقول: quot;هذه ديون مستحقة (بكسر الحاء) وجمعها مستحقات (بكسر الحاء) بمعنى جاء أجلها. ونقول قوبل عمل فلان بعواطف شكر مستحق (بفتح الحاء) أو بمستحقات الشكر والثناء والتنويه (بفتح الحاء) أي بما يستحقه من هذه الأشياء.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13778",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يجوز وضع العبارتين في سياق واحد. بل على الكاتب والمتحدث أن يضعا كلا منهما حيث يجب وضعه.  وعلى ذكر مادة حق نبادر إلى تصحيح استعمال فعل حق (مفتوح الحاء) في هذا التعبير وأمثاله: حق لك أن تفعل كذا والصواب بناؤه للمجهول فنقول حق لك. وجاء في القرآن: quot;وأذنت لربها وحقتquot;.  لكن تستعمل حق بفتح الحاء عند مجيء على بعدها فنقول: quot;حق عليك أن تفعلquot;.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13779",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مستردات (بفتح الراء) لا بكسرها ويقول البعض مستردات (بكسر الراء)  بينما الفعل استرد يسترد استردادا متعدي ينصب مفعولا به. نقول: quot;استرد عافيتهquot; إذا استرجعها. quot;واسترد دينهquot; إذا قبضه من المدين. quot;واسترد أنفاسهquot; إذا استراح بعد تعب.  والمستردات كثيرا ما تطلق في اللغة الحديثة على ما يستخلص من الديون. فنقول: quot;كان استرجاع بعض المستردات مشكوكا فيهquot;.  أمسودة أم مسودة أمبيضة أم مبيضة  المراد بكلمة المسودة الرسالة التي تكتب بداية ثم تصحح أو يضاف إليها لتصبح نهائية ويطلق عليها حينئذ(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13780",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبيضة.  ولا يوجد اتفاق بين العارفين بالعربية على ضبط شكل كلمة المسودة وكلمة المبيضة بل يختلف الاستعمال بينهما أو تذكران على أنهما مترادفتان.  ومن يقل مسودة ومبيضة يعن بهما كلمتين محذوفتي المنعوت وهو لفظ رسالة بينما يفرق البعض بين المسودة والمبيضة فالأولى هي الرسالة التي يسود كاتبها ورقتها بداية وعندما تصحح تصبح تحمل كلمة مبيضة. فالمسودة بهذه التفرقة هي الرسالة المبتدأة القابلة للتغيير والتصحيح والمبيضة هي الرسالة النهائية التي تمت مراجعتها وأنا أنصح باعتماد هذا(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13781",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التفريق.  لكن يبقى بعد ذلك ضبط الكلمتين. وأستحسن أن نأخذ الكلمتين من فعل بيض الشيء إذا جعله أبيض وسود إذا جعله أسود ونقول المسودة والمبيضة.  أما المسودة والمبيضة فاشتقاقهما من فعلي اسود الشيء (فعل لازم) إذا صار أسود وابيض إذا صار أبيض. والمراد تسويد الرسالة أو تبيضها. فاسم المفعول بذلك أكثر دلالة على فعل الكاتب.  وجاء في القرآن الكريم فعل ابيض واسود لازمين في قوله تعالى: quot;يوم تبيض وجوه وتسود وجوهquot;.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13782",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مشتريات (بفتح الراء لا بكسرها) يشيع هذا الخطأ في المشرق العربي خاصة. وقد سمعته حتى في محطة quot;البيبيسيquot; البريطانية التي ما تزال تعتبر أكثر المحطات الإذاعية العالمية محافظة على اللغة العربية لكنها هي أيضا أخذت تخطئ في بعض الكلمات والتعابير التي ترد على لسان بعض مراسليها عبر العالم لا على لسان أو أقلام محرريها الفصحاء.  ومفرد مشتريات هو مشترى (بفتح الراء) وهو على وزن مفتعل (بفتح العين) اسم مفعول من فعل اشترى. أي الشيء الذي يشترى. وأما المشتريات (بكسر الراء) فهو جمع مؤنث للفظ مشترية أي المرأة التي تشتري.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13783",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونقول: quot;في هذا الصباح جاءت مشتريات إلى السوق وحصدن جميع ما عرض فيها من مشترياتquot;.  مشين وصوابه مشين  فعله شان يشين شينا وهو متعد بمعنى عاب الشيء وشوهه وعكسه زان يزين زينا واسم الفاعل منه شائن واسم المفعول مشين. ونقول. quot;صدر من فلان فعل مشينquot; (أي مستقبح) . ونقول أيضا: quot;فعله شائنquot; من شان الفعل إذا قبح.  وفي بعض اللهجات العربية وخاصة بالعراق يقال: شين (بكسر الشين) للحكم على شيء أو أشياء بالقبح. كما نقول في لهجة المغرب quot;حشومةquot; أي شيء يحتشم من فعله.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13784",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يصح القول: quot;هذا عمل مشينquot; بضم الميم لأنه لا يوجد في اللغة الفعل الرباعي quot;أشانquot;.  ونقيس على لفظ مشين ما يشابهه في الكلمات التالية وهي في صيغة اسم مفعول.  فنقول: quot;مدين من دان يدين. أما المدان فهو الشخص الذي أدين على ذنب أو جريمة. أو هو الفعل المدان. ومن المعروف الحكمة القائلة: quot;كما يدين الفتى يدانquot;.  ونقول مضيق وصوابها في فصيح اللغة مضيق. ونقول: quot;مضيق جبل طارقquot;. والمدينة المعروفة بشمال المغرب باسم المضيق يحسن أن تدعى quot;المضيقquot;.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13785",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مشوب من فعل شاب يشوب شوبا بمعنى خلط الشيء بالشيء نقول: quot;شاب اللبن بالماءquot; ونقول: quot;هذه الأدلة تشوبها بعض الشبهاتquot;. والشوب (صيغة المصدر) خلط شيء بآخر.  وفي القرآن الكريم: quot;ثم إن لهم علينا لشوبا من حميمquot;.  ونقول: quot;لغة الإعلام مشوبة ببعض الأخطاء اللغويةquot;.  ومن التعبيرات اللغوية: quot;هذا الكلام لا شائبة فيهquot; أي صادق وواضح. وشائبة مؤنث اسم الفاعل شائب وفعله هو شاب يشوب أي خلط ويخلط.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13786",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إن اسم الفاعل شائبة ليس مؤنث شائب بمعنى من كبر وظهر عليه الشيب. فالشيب غير الشوب أي الخلط والمزج.  مصوغ  من فعل صاغ يصوغ صوغا وصياغة. والفعل ثلاثي أجوف حرف علته واو. وهو على شكل مقول ومصون وملوم. اسم الفاعل من صاغ هو صائغ واسم المفعول هو مصوغ. والفعل يفيد صنع شيء على مثال معين. والأصل فيه صوغ الحلي. ونقول: quot;صاغ الصائغ من الذهب عقداquot;.  وصاغ المعدن إذا صبه ووضعه في قالب أو على شكل خاص.(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13787",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويستعمل فعل صاغ وما يأتي منه في الحديث عن الموسيقى فنقول: quot;صاغ الموسيقي (أو الموسيقار) فلان ألحانه على ألحان الآخرquot;. ودخلت الكلمة في قواعد الصرف إذ يقال: quot;جاءت صياغة هذه الكلمة على وزن كذا أو كذاquot;.  ويجمع اسم الفاعل (صائغ) على صاغة وصواغ: وسوق صوغ الحلي (أو صياغته) أو بيعه ذهبا أو فضة أو غيرهما تسمى سوق الصاغة. (وهو مستعمل كثيرا في المغرب) . لكن يطلق لفظ الصاغة أيضا على من يصنعون الكلام ويبرعون في صوغ البيان فنقول: quot;فلان من صاغة الكلامquot; أي من المبدعين في الأدب شعرا(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13788",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو نثرا.  أما المصوغ (اسم المفعول) فيستعمل في جميع هذه المعاني: quot;هذا الحلي مصوغ من ذهب خالص رفيعquot; ونقول: quot;هذا أسلوب جيد كلماته مصوغة بدقة وحسن بيانquot;.  مصون لا مصان  صان يصون صونا - كقال يقول قولا اسم المفعول منه مصون.  ويخطئ البعض فيقول مصان. وهذا فعله رباعي وصيغة الرباعي هذه لا وجود لها في اللغة.  صان الشيء يصونه صونا وصيانه إذا حفظه. واسم الفاعل منه صائن واسم المفعول مصون. ونقول: quot;يمكنك أن تثق بي إن سرنا سيبقى مصونا عنديquot;.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13789",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونقول: quot;المال الذي أودعته عندي سيبقى مصوناquot; ونقول: quot;عرض مصونquot; أي محفوظ. واشتهر تعبير: quot;الحرم المصونquot; أي الزوجة الفاضلة المحافظة على شرفها وعرضها. ويذكر هذا التعبير للتبجيل (التعظيم) .  معيب  هو أيضا اسم مفعول من فعل عاب يعيب عيبا. واسم الفاعل منه عائب. نقول: quot;هذا عمل معيب في حد ذاتهquot; كما نقول مشين.  معدات لا معدات  من الخطأ استعمال لفظ معدات (بكسر العين) لما يعد أي يهيأ. فنقول quot;المعدات الحربيةquot;. وquot;هيأ قبل سفره المعدات الضروريةquot; أي الأشياء التي(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13790",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعدت من قبل.  ومعدات اسم مفعول. أما المعدات فاسم فاعل. ولا يمكن أن تعد نفسها بل لابد أن يعدها فاعل. هو معدها وهي معدة منه أي مهيأة منه.  معدم (بكسر الدال)  استمعت إلى برامج إذاعية وتلفزية تحدث فيها مثقفون وإعلاميون عن وضعية شعب أفغانستان المزرية ووصفه بعضهم بالفقير المعدم والبعض الآخر بالمعدوم. وهم يريدون أن يقولوا عنه إنه في حالة الفقر المعدم (بكسر الدال) .(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13791",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معدم اسم فاعل من الفعل الرباعي أعدم الشخص يعدم إعداما إذا أصبح فقيرا. ويأتي وصفه للفقر في حالة تفاحشه:quot; فقر معدمquot; بمعنى يؤدي إلى الموت جوعا.  أما المعدم بفتح الدال فهو من نفذ فيه الموت (أو الإعدام) . والمعدوم هو غير الموجود. ونقول:quot; أصبحت هذه السلعة معدومة (أو منعدمة) في السوق.  ونستعمل كلمة عديم (صيغة فعيل تعني مفعولا) بمعنى معدوم فنقول في مدح شخص:quot; إنه عديم النظيرquot; أي لا نظير له أو نظيره غير موجود.(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13792",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معيش لا معاش اسم مفعول من عاش يعيش عيشا. والياء هي أصل الألف في عاش. اسم المفعول هذا مفتوح الحرف الأول (الميم) والياء فيه أصلية. لذا لا يجوز النطق به محرفا على صيغة معاش (بضم الميم) .  الأصل في كلمة معاش أن يكون فعلها رباعيا: أعاش يعيش فهو معاش. كما يقال أراد الشيء يريده فالشيء مراد. وأعاد الكلام يعيده فالكلام معاد. ونقول: quot;هذا كلام معادquot;.  ومما قرأناه لشاعر عربي قوله:  quot;ما أرانا نقول إلا معارا أو معادا من لفظنا مكروراquot;(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13793",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأعاش الرباعي متعد ينصب مفعولا به. ويعني جعله يعيش فنقول: quot;أعاشك الله طويلاquot;. ونقول: quot;لئن أعاشني الله طويلا لأفعلن كذا وكذاquot;. ومن هذا الفعل الرباعي يمكن أن تستعمل كلمة معاش لكنها غير ملائمة لجملة: quot;هذا الواقع معيشquot;. أو quot;في الواقع المعيشquot;.  والمعيشة (وجمعها معايش ومعائش) هو ما تقوم به الحياة من مأكل ومشرب وما يساعد على العيش. وفي القرآن الكريم: quot;نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنياquot;.(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13794",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجاء اللفظ على صيغة جمع التكسير في القرآن أيضا: quot;ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايشquot;.  مغريات بكسر الراء لا بفتحها  المغريات اسم فاعل من أغرى يغري إغراء. أي حرض وحث. ونقول: quot;أغراه بقبول الوظيفةquot;. أي حثه على قبولها. وquot;أغراه بتناول الخمرquot; أي زين له شربها. وquot;أغراه بقبض الرشوة حب المالquot;.  وتأتي أغرى بمعنى وعد بالشيء. ويجمع بين العبارتين فنقول: quot;حمله على فعل كذا بالوعد والإغراءquot;. وعكس الإغراء هو التحذير.(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13795",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجاء في النحو أن الإغراء هو حث المخاطب على أمر محمود ليفعله وأن صيغته تأتي بالاقتصار على المغرى بفعله ونصبه على أنه مفعول به. فنقول: quot;الصدق فيما تقولquot; على تقدير فعل الزم. والمعنى الزم الصدق فيما تقول. ويمكن أن يعدد في الجملة ما يحث المتكلم السامع والقارئ على فعله فنقول: quot;الصدق والجد والصبر. أي الزم فعل هذه الخصال الثلاث وجميعها مفعول به منصوب بفعل الزم المقدر.  أما عكس الإغراء وهو التحذير فله نفس الصيغة وينصب مفعولا به على تقدير احذر. نقول: quot;الكسل والكذب(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13796",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتهاونquot;. على تقدير فعل احذر أي احذرها جميعها.  والمغري هو الشيء الذي يغري أو من يغري والجمع هو مغريات أي ما يستعمل للإغراء. فنقول: quot;كثرت المغريات في هذا العصرquot; أي الأشياء التي تغري أي تحث على عمل كذا. وغالبا ما نستعمل كلمة المغريات بمعنى الملهيات (بكسر الهاء اسم فاعل) ونقول بسبب اختراع بعض المغريات وكثرة الملهيات قل إقبال التلاميذ على الدرس أو المطالعة (مثلا) .  ومن ذلك يتبين أن نطق المغريات بفتح الراء خطأ لا مبرر له ولا أساس. ومثل هذا الخطأ يبدو لنا شنيعا لو نطقنا(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13797",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلمة المضحكات بفتح الحاء وأنشدناها بالفتح محرفة في البيت الشعري التالي:   وكم ذا بمصر من المضحكات (لا المضحكات)  ولكنه ضحك كالبكا  مفاد لا مفاد  لا يوجد فعل فاد يفيد (الثلاثي المجرد) حتى يمكن أن نأخذ منه تعبير مفاد (بفتح الميم على وزن مفعل) . وإنما يوجد فعل أفاد يفيد (الرباعي) . وعلى ذلك نقول مفاد كما نقول مراد (فعله أراد) . ومعاد (فعله أعاد) ومقام (فعله أقام) بينما الكثيرون يقولون:quot;تلقيت رسالة مفادها كذاquot; وquot;بلغتني أخبار مفادها كذاquot; والصواب ضم الميم.(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13798",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مقول - لا مقال  الفعل قال واسم المفعول منه على صيغة مفعول أي مقوول. لكن القاعدة أن تخفف هذه الصيغة فنقول عوضا عنها مقول.  ولمن أراد أن يعرف لماذا تحولت صيغة quot;مقوولquot; الثقيلة لاجتماع واويين فيها أن يعود إلى قواعد اللغة العربية في مصادرها. والذي يهمنا هو أن اسم المفعول من قال هو مقول وأنه من الخطأ أن نقول هذا كلام مقال. كما نقول هذا الكلام معاد لأن فعل قال ثلاثي مجرد وفعل أعاد رباعي فاسم المفعول الآتي منه هو معاد.(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13799",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سمعت في بعض القنوات الفضائية: quot;هذا كلام مقال (بضم الميم) ومعادquot;. والخطأ آت من أن من يرتكبه يخطر بباله أن الفعل رباعي. لكن فعل quot;أقالquot; يعني عزل من المنصب أو أعفى من المهمة أو ساعد على النهوض. وذلك في قولنا: quot;سقط أحد المارة على الرصيف. فأقاله من عثرته أحد المارينquot;.  ومن أدعية بعض المؤمنين قولهم متوجهين إلى الله: quot;يا مثبت الخطوات يا مقيل العثراتquot;. ومن الدعاء المطلوب أن تدعو لغيرك به فتقول له: quot;أقال الله عثرتكquot;. أي نجاك الله من الوقوع في القبائح والفواحش.(1\/258)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13800",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونقول: quot;أفضل مقول هو المفيدquot; (نقصد بمقول الكلام) .  ويستعمل المقول مؤنثا فنقول: quot;أثرت عن الحكيم فلان مقولة جامعة مفيدة هي. ونأتي بالعبارة كما استعملها صاحبها وأصبحت بعده شائعة. وعلى ذلك نقول: quot;مقولات الحكماء حافلة بالعبرquot;.  أما قال يقيل فتفيد: نام في وسط النهار. ومصدره قيل (بفتح القاف وسكون الياء) وقيلولة. وقد أصبح هذا المصدر (قيلولة) اسما يدل على النوم في وسط النهار.  وجاء في الحديث: quot;قيلوا (أي ناموا في وسط النهار) فإن الشياطين لا تقيلquot;.(1\/259)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13801",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ملغى لا لاغ يشيع على الألسنة والأقلام استعمال لاغ بمعنى باطل بدلا من ملغى. وهذا هو الصحيح.  لاغ اسم الفاعل من لغا يلغو (اللازم) . الشخص أخطأ أو قال كلاما لا فائدة فيه. وفاعل ذلك هو اللاغي.  والمصدر منه اللغو. ومن ذلك كتاب: quot;لغو الصيفquot;.  وجاء في الحديث الذي يردد على سمع المصلين يوم الجمعة قبل الخطبة: quot;إذا قلت لصاحبك أنصت (وفي رواية أخرى صه أي اسكت) والإمام يخطب يوم الجمعة فقد لغوت ومن لغا فلا جمعة لهquot;.(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13802",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما الفعل الرباعي من هذه المادة فهو ألغى يلغي إلغاء الشيء أبطله أو أسقطه من الحساب. واسم الفاعل منه ملغ واسم المفعول منه ملغى. وعليه نقول: quot;ألغى المتعاقدان العقد فهو ملغى (لا لاغ) وquot;الحكم الصادر من المحكمة الابتدائية صار ملغى من محكمة الاستئنافquot;. كما نقول ألغى الموعد أو ألغى السفر.  ومع ذلك أرى مناسبا استعمال quot;لاغquot; من فعل لغا اللازم في حالة واحدة. هي حالة انتهاء شيء تلقائيا أي من ذاته دون فعل فاعل فنقول: quot;وصلت العقدة نهايتها وأصبحت لاغيةquot; أو quot;هذا الحكم أصبح لاغيا(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13803",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالتقادمquot;.  ملوم وملام  ورد اسم المفعول هذا من فعلين: ثلاثي (لامه لوما وملاما وملامة) . واسم مفعوله هو ملوم على غرار مقول ومصون. وجاء ذلك في قول الشاعر:   أكابد حبا مضنيا لا أطيقه  وإني على بوحي به لملوم  ومن فعل رباعي هو (ألام يليم إيلاما) واسم مفعوله هو ملام.  وقد قال الشاعر العربي معقل بن خويلد الهذلي:   حمدت الله أن أمسى ربيع  بدار الهون ملحيا ملاما(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13804",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجاء في القرآن اسم الفاعل (مليم) من ألام: quot;فالتقمه الحوت وهو مليمquot; أي وهو آت بما يلام عليه.  منوط  اسم مفعول من ناط ينوط نوطا: إذا علق به الشيء وعهد به إليه. فنقول: quot;ناطت به الحكومة مهمة البحث في الحادثquot;.  وفعله الرباعي هو أناط ينيط إناطة. واسم الفاعل منه هو منيط واسم المفعول مناط. وعلى ذلك يمكن أن نقول: منوط (من الفعل الثلاثي)  ومناط (من الفعل الرباعي) . وفي المثل العربي: quot;كل شاة من رجلها ستناطquot;.(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13805",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لكن بعض الباحثين اللغويين فضل استعمال الفعل الثلاثي واسم المفعول منه (منوط) وأنا متفق مع هؤلاء.  وبهذه المناسبة نصحح خطأ مشهورا يقع في كلمة ناط فيقال: quot;نطت فلانا بهذا الأمرquot; أي كلفته به. والصواب هو: quot;نطت الأمر بفلانquot; أي عهدت بالأمر إليه. لأننا نعهد -كما جاء في بعض كتب اللغة- بالأمر إلى الإنسان لتدبيره وتسويته وحله إذا كان مشكلة ولا نعهد بالإنسان إلى الأمر. مهيب  يجري عليها ما يجري على معيش. وفعلها هو هاب يهاب هيبة. واسم الفاعل هائب واسم المفعول مهيب (كما هو عليه معيش سابق(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13806",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الذكر) . ونقول: quot;فلان مهيب الجانبquot; أو مهيب الطلعة (أي الوجه)  أي أنه يفرض الخوف أو الاحترام.  ومن الخطأ الفادح أن يقال: مهاب. لكن ورد في اللغة لفظ quot;مهوبquot;. وأنصح بأن تهجر هذه الصيغة وأن تلتقي الألسنة والأقلام على quot;مهيبquot; في نطاق المنهجية التي أنصح باتباعها حتى لا تتعدد كلمات اللغة الدالة على المعنى الواحد.  مهمة (بضم الميم لا بفتحها) و (بكسر الهاء لا بفتحها)  يدأ يشيع في لغة الإعلام ضبط الميم بفتحها في كلمة مهمة وفتح الهاء (مهمة) والصواب ضم الميم وكسر الهاء (مهمة) . وهي(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13807",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مذكر مهم. إذ نقول quot;أمر مهمquot; وquot;قضية مهمةquot; وفعلها رباعي (أهم) وهو متعد يتطلب مفعولا به. نقول: quot;أهمه الأمرquot; أي أخذ باهتمامه quot;أهم المعلم (مفعول به مقدم) شأن (فاعل مؤخر) تلميذه فأعطاه عناية خاصةquot;. ونقول quot;مهمة التعليم حرفة شريفةquot;. وquot;مهمة الصحافة أصبحت خطيرةquot;.  ونجمع المهمة على مهمات (جمع المؤنث السالم)  أو على مهام (جمع تكسير) . ونقول:quot;مهام الأمورquot;. وquot;مهام الحكومةquot;. وquot;مهام المنصب الحكوميquot;.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13808",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف النون (ن)",
        "content": "ونقول:quot;فلان مكلف بمهمة في ديوان الوزيرquot;. وquot;بعثه الوزير في مهمةquot;. وquot;جاءت البعثة في مهمة استطلاعيةquot;. أوquot;حضرت اللجنة للقيام بمهمة تحقيقquot;.  أما المهمة على وزن مفعلة وتجمع على مهمات فتعني موضع الاهتمام والقصد. ونقول quot;هذه القضية لا مهمة لي بهاquot; أي ليست من اهتماماتي ولا مما يشغلني أو لا غرض لي بها ولا أقصدها أو أرغب فيها.  حرف النون (ن)  نبع ينبع (بفتح الباء) لا ينبع  في أغلبية الأفعال التي يكون ثانيها أو آخرها حرف حلق يطرد فتح ثاني الفعل ببعض الشذوذ.(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13809",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وآخر الكلمة في فعل نبع هو حرف العين. وهي من حروف الحلق أي مخرجها عند النطق بها هو الحلق. ففعله المضارع مفتوح العين: نبع ينبع لا ينبع كما يرد خطأ على بعض الألسنة.  ومثله مثل شرح يشرح (حرف الحاء من حروف الحلق) ونصح ينصح.  نجوا لا نجيا ودعوا لا دعيا  يرتكب هذا الخطأ في فعلي quot;نجاquot; وquot;دعاquot; في حالة التثنية فنسمع في بعض الإذاعات والتلفزات استعمال نجيا ودعيا والصواب نجوا ودعوا.(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13810",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نجا ينجو فعل معتل اللام (الآخر) بالواو التي يجب أن تبقى في حالة التثنية ونقول: quot;وقع حادث سير اصطدام سيارتين فمات ثلاثة ركاب والراكبان الباقيان نجواquot;.  أما إذا كان الفعل معتلا بالياء فتبقى الياء في صيغة المثنى. ونقول نسيا ورضيا.  وجاء في القرآن الكريم: quot;فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرينquot;. كما جاء في قوله تعالى: quot;فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهماquot;.(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13811",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "نحو",
        "content": "نحو تفيد كلمة quot;نحوquot; نفس ما تفيده كلمة حوالي عندما تدل على العدد القريب. فنقول: quot;حضر الاجتماع حوالي مائة شخص أو نحو مائة شخصquot; أي ما يقارب هذا العدد زيادة أو نقصا. إلا أن كلمة نحو معربة تعتريها حركات الإعراب الثلاثة: الضم والفتح والجر. ويضاف إليها بالجر ما بعدها. وهكذا نقول:quot; حضر الاجتماع نحو (فاعل مرفوع) ألف شخصquot;. و quot;يظهر لي أن نحو ألف شخص كانوا حاضرينquot; أو quot;كانوا يقدرون بنحو ألف شخصquot;.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13812",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأصل quot;نحوquot; هو اتجاه:quot; سار على هذا النحوquot; أي على هذا الاتجاه. كما يقال:quot; نحا على نحو لم يسبق إليهquot; ويستعمل ظرفا لا يتغير. فنقول:quot;سرت نحوهquot;.  ويجمع quot;نحوquot; قياسا على أنحاء. ونقول:quot;أصبحت التلفزة تغطي أنحاء العالمquot;. و quot;جاء الناس إلى هذا الحفل من جميع أنحاء البلادquot;. أو quot;من أنحاء كثيرةquot; (بالتنوين والكسر) لأنه اسم جنس مصروف.  والنحو علم قواعد اللغة العربية. ومن يعرف هذا العلم ويصبح قادرا على تلقينه وتدريسه فهو نحوي (بسكون الحاء) كما هو الحال في كلمة نحو) .(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13813",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسمعت في المشرق العربي أساتذة محترمين ينطقون بالحاء مفتوحة ويقولون: نحوي وهو خطأ.  نسمة (بفتح النون والسين)  وتعني كل كائن حي فيه روح. وتجمع على نسم (بحذف تاء التأنيث) وعلى نسمات فنقول مثلا: quot;سكان القرية ألف نسمةquot;. quot;وسكان الصين يزيدون على مليار نسمةquot; quot;ونسمات العالم تتنامى بامتداد السنين والقرونquot;.  نكتة بضم النون وتسكين الكاف  وتطلق على نقطة سوداء توجد في بياض أو بيضاء في سواد. كما تطلق على تعبير لطيف أو حكاية مختصرة تحتوي على دعابة أو ترويح للنفس وتحدث انبساطا لدى(1\/272)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13814",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "نون النسوة",
        "content": "السامع. ونقول: quot;فلان له براعة في حديث النكتةquot; وتجمع على نكت أو نكات بضم النون أو كسره (نكات) .  والتنكيت هو الإتيان بطرفة مستملحة. وهو أيضا القدح البريئ.  نون النسوة  يخطئ من يقول أو يكتب: quot;النساء تتظاهرن في الشارعquot; أو quot;البنات تتبرجن في الشارعquot;. والصواب استعمال ياء الغيبة في أول الفعل فنقول يتظاهرن ويتبرجن ويتفوقن على الرجال لأن التأنيث يوجد في النون المسمى نون النسوة الواقع في آخر الفعل فلا يتكرر التأنيث مرتين.(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13815",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد جاء في القرآن الكريم: quot;والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملينquot;  نوه ومشتقاته  الفعل المجرد من هذه المادة هو ناه ينوه نوها إذا ارتفع نقول: quot;ناه النبات أو الجدارquot; إذا ارتفع.  ونوه على وزن فعل يتبعه حرف الباء فنقول: quot;نوه بفلانquot; أي رفع ذكره. كما نقول: quot;أشاد بهquot; ونقول: quot;نوهت لجنة الامتحان بأطروحة الطالب وأعطته نقطة جيدة استحق بها الدكتوراهquot;. لكن البعض يستعمل نوه ومشتقاته في معنى ذكر أو أعلن ويتبعه بحرف عنه: فيقول: quot;الموضوع الذي نوهنا عنه فيما سبقquot;(1\/274)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13816",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الهاء (هـ)",
        "content": "وهذا خطأ.  حرف الهاء (هـ)  الهضبة والصواب الهضبة يفتح خطأ حرف الضاد من كلمة الهضبة. ويتكرر ذلك في لغة الإعلام خاصة عند الحديث عن هضبة الجولان. والصواب هو هضبة وجمعها هضبات. وهذا يندرج في قاعدة جمع فعلة على فعلات كما سبق ذكره.  هكذا أفكار وهكذا أحاديث  في لغة الإعلام بالمشرق العربي ترد كلمة quot;هكذاquot; بمعنى عدة أو جملة أعداد. وتصاغ الجملة على هذا النحو: quot;وتخللت الجلسة هكذا أحاديث شيقةquot;. وquot;استعرض المجتمعون هكذا ذكرياتquot; أي عدة أحاديث وعدة ذكريات..ويقول بعض(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13817",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المحاضرين quot;اسمحوا لي أن أتقدم أمامكم بهكذا محاور لمناقشتهاquot;.  واستعمال هكذا على هذا النحو خطأ. لأن quot;هكذاquot; كلمة واحدة مركبة من هاء التنبيه في أولها وكاف التشبيه في وسطها واسم الإشارة (ذا) في آخرها.  وهي تفيد: على هذا النحو أو هذا الشكل. وعندما نسرد تصريحا نطق به ناطق أو كتبه كاتب ونريد أن نركز على كلمة أو جملة وردت فيه فإننا نذكرها ونضع بين هلالين كلمة quot;هكذاquot; ونقصد إبراز الكلمة السابقة لهكذا ونعني بها quot;بهذا اللفظ أو هذه العبارةquot;.(1\/276)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13818",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مثال ذلك: quot;وسمى مقاومة الفدائيين الفلسطينيين إرهابا (هكذا) quot; وتدل إضافة الكلمة على استنكار ما قبلها وتقييمه خلقيا أو التحفظ عليه.  وقد ورد استعمال quot;هكذاquot; بمعنى quot;على هذا النحوquot; أو quot;على هذا الشكلquot; في قوله تعالى عند ذكر قصة ملكة سبأ (بلقيس) والنبي سليمان: quot;فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هوquot;.  لكن كلمة كذا (بدون هاء التنبيه) تستعمل للدلالة على الشيء المجهول عدده أو نوعه أو ما لا يراد ذكره. فيقال: فعلت كذا وكذا. كما يقال: quot;اشتريت كذا كتاباquot; أي عددا من الكتب. وquot;رحلت كذا رحلاتquot;.(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13819",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتأتي كلمة هكذا بمعنى quot;عدد منquot; على ألسنة بعض الإخوة العراقيين خاصة ولعل استعمال هكذا بمعنى جملة أو عدد آت من اللهجة العراقية.  الهنات (بفتح الهاء لا بكسرها)  وهي جمع هنة (بفتح الهاء) . ويكسرها البعض خطأ. كما تجمع هنة على هنوات. وهذه قليلة الاستعمال.  وجاءت بجمع المؤنث في قول الشاعر:   أرى ابن نزار قد جفاني وملني  على هنوات شأنها متتابع  وتعني كلمة الهنة والهنات والهنوات الأشياء الحقيرة التافهة سواء كانت خيرا أو شرا. ووردت جمعا على هنات في قول الشاعر لبيد ابن أبي(1\/278)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13820",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ربيعة: أكرمت عرضي أن ينال بنجوة  إن البريئ من الهنات سعيد  ونقول: quot;لا أحد يسلم من الهنات أو كبريات الهفواتquot;. الهواية (بكسر الهاء)  ويفتح البعض الهاء أو يضمها خطأ والصواب كسرها. والهواية عمل يشغف به المرء ويقضي أوقات فراغه في ممارسته دون أن يحترفه. فنقول: إن هواية فلان هي الموسيقى. أما فلان الآخر فهو يزاول هواية جمع الطوابع البريدية. وفلان أصبح شغوفا بهواية الرسم.  وليس لكلمة الهواية (بفتح الهاء) ولا بضمها (الهواية) دلالة لغوية. ويطلق على من له هواية اسم(1\/279)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13821",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الهاوي وجمعه هواة (بضم الهاء ودون تشديد على الواو) فنقول فلان هاوي الموسيقى أو هاوي السباحة أو هاوي حل لغز الكلمات المسهمة. وهم جميعا هواة.  الهوية بضم الهاء  لا يصح في لفظ الهوية فتح الهاء. وهو خطأ شائع على ألسنة الكثيرين في المغرب العربي والمشرق العرب على السواء. أصل الهوية هي كلمة هو (بضم الهاء ولا أحد ينطق بها بفتحها) .  والأصل فيها السؤال: من هو فلان والجواب هو كذا وكذا. وما يجيء في الجواب هو هوية الشخص: اسمه وجنسيته ووطنه وخصائصه. ونقول إذن هوية شخص وهوية شعب وورقة(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13822",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "حرف الواو (و)",
        "content": "التعريف أو ورقة الهوية.  فليتذكر الإعلامي لفظ هو حين ينطق بالهوية. لأن الهوية ليست إلا هو مع ياء النسبة.  أما الهوية (بفتح الهاء) فلا وجود لها في العربية وبالتالي لا دلالة لها. وتوجد كلمة الهاوية (بفتح الهاء) وهي تعني الحفرة العميقة والأخدود. وجاء إطلاقها في القرآن على جهنم:quot; وأما من حفت موازينه فأمه هاوية. وما أدراك ماهية نار حاميةquot;. حرف الواو (و)  إقحام واو العطف بدون موجب  يجري على الألسنة والأقلام إقحام واو العطف في تركيب بعض الجمل دون أن يكون ما يوجب ذلك. وذلك في:(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13823",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سبق وأن. - حصل وأن. - خصوصا وأن. - لابد وأنه. وهذا على سبيل المثال فقط.  سبق وأن  كأن يقال: quot;سبق وأن تحدثت في هذا الموضوعquot;. وquot;سبق لي وأن زرت هذا البلدquot;. والواو في هذين التركيبين مقحمة بدون موجب.  فعل سبق لازم. نقول: quot;سبق العداء المغربي في الجولة الأولىquot;. ونقول: quot;سبق فلان على قرنائهquot;. وهو أيضا متعد أي ينصب مفعولا به يأتي بعده كأن نقول: quot;سبق العداء منافسهquot; ونقول في صيغة اللازم: quot;سبق لسانهquot; بمعنى أخطأ. وquot;سبقت قدمه. أي زلتquot;.(1\/282)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13824",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أمثال العرب في صيغة المتعدي: quot;سبق السيف العذلquot;. فالفعل هنا متعد والفاعل هو السيف والعذل هو المفعول به.  وعندما تأتي أن المصدرية بعد فعل سبق فإن المصدر يقوم مقام الفاعل. فنقول: quot;سبق أن وقع الأمرquot; أي سبق وقوع الأمر. quot;سبق لي أن تحدثت إليهquot; أي سبق لي التحدث إليه.  لذلك فلا مكان للواو بين فعل سبق وأن المصدرية وإلا أصبح المعنى: سبق ووقوع الأمر. وهو خطأ واضح. ولا يستقيم المعنى إلا بحذف الواو المقحمة خطأ.(1\/283)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13825",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حصل وأن يجري على هذا التعبير ما يجري على quot;سبق وأنquot; فلابد من حذف الواو.  فعل حصل -على عكس فعل سبق- لم يرد في اللغة إلا لازما. وعليه نقول: quot;حصل الشيءquot; بمعنى وقع وحدث. ويأتي بمعنى سبق فنقول: quot;حصل أن جاء متأخراquot;. كما يأتي فعل حصل بمعنى أدرك ونال. كأن نقول: quot;حصل على شهادة التخصص في الطب سنة كذاquot;. لكن لا نقول حصل وأن حدث هذا الشيء. لأن حصل هي حدث فيكون في الكلام حشو من جهة ولأن الواو مقحمة بدون موجب بين حصل وأن المصدرية.(1\/284)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13826",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "خصوصا وأن",
        "content": "خصوصا وأن وهو خطأ ثالث يجري على بعض الألسنة والأقلام ويجري عليه ما يجري على مثالي: سبق وحصل.  يقال خطأ: quot;أنا مستاء من تصرفه خصوصا وأني نبهته مراراquot;.  إن كلمة خصوصا في هذا التركيب مفعول مطلق منصوب بتقدير أخص خصوصا. وكل الأسماء التي تأتي بعد فعل خص ومشتقاته تنصب على أنها مفعول مطلق وقد يحذف المفعول المطلق ولكن يبقى عمله. وكما نقول: quot;صبرا جميلاquot; بتقدير اصبر. وحمدا لله بتقدير فعل أحمد أو احمد وشكرا لله بتقدير فعل شكر. نقول خصوصا وخاصة وبالأخص. ويأتي المفعول المطلق بعدها منصوبا(1\/285)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13827",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بتقدير خص أو أخص.  ولكن لا تقحم الواو التي لا تفيد معنى بل تشوش على المعنى.  لا بد وأن  في هذا التركيب أقحمت الواو خطأ كذلك والصواب حذفها.  يقول الشابي في قصيدته المشهورة.   ولابد لليل أن ينجلي  ولابد أن يستجيب القدر  وكلمة quot;بدquot; تعني المهرب فنقول: quot;هذا الأمر لابد منهquot;. أي لا مهرب منه أو لا يمكن تجنبه والابتعاد عنه.  وفي شطر بيت شعري جاء: quot;لابد مما ليس منه بدquot;.(1\/286)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13828",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بدلا من إقحام الواو بين لابد وبين أن يحسن وضع حرف الجر: quot;منquot; فنقول: quot;لابد من أن يحصل هذا الأمرquot;.  ولا يرد علي من يذهب باحثا عن الشذوذ أو غير المشهور فيقول: quot;إنه روي عن أبي سعيد السيرافي أنه قال: quot;تجئ الواو بمعنى من نقلا عن سيبويهquot;. فهذا كلام غير دقيق والنسبة فيه للمجهول.  إني أفضل أن نتجنب التنقيب المجهد عن شاذ اللغة لنثبت الأخطاء فهذا لا يخدم اللغة العربية بل يزيد تعلمها واستيعابها تعقيدا أكثر مما هي عليه.(1\/287)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13829",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "الوتيرة والوثيرة",
        "content": "الوتيرة والوثيرة نفس الخطأ يقع بعدم التمييز بين التاءين (المثناة والمثلثة) وذلك في كلمتي الوتيرة والوثيرة.  الوتيرة: اسم من وتر يتر وترا إذا جعل على القوس أو آلة الطرب وترا أي واحدا من الخيوط المفتولة التي تلمس فيسمع لها صوت أو نغمة.  ونقول في معنى آخر: وتر الصلاة أو أوترها إذا صلاها وترا. والوتر من الأعداد هو العدد الفردي الذي لا ينقسم على اثنين. ومقابله العدد الشفعي الذي يقبل القسمة على اثنين. ومن ذلك صلاة الشفع وصلاة الوتر.(1\/288)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13830",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي القرآن الكريم: quot;والفجر وليال عشر والشفع والوترquot;. وتوترت العلاقة إذا ساءت.  والوتيرة هي مقياس للسرعة وطريقة مطردة. ونقول: quot;استمر في عمله على هذه الوتيرةquot;. وquot;فلان يعمل بوتيرة سريعة وصديقه يعمل بوتيرة بطيئةquot;.  أما الوثيرة (بتاء مثلثة) فهو وصف مؤنث والمذكر هو وثير. ويوصف به الفراش الناعم على أنه المريح عند النوم عليه: ونقول: quot;فراش وثيرquot; أي لين أي يحلو النوم فيه ونقول: quot;فرش وثيرةquot; بنفس المعنى.(1\/289)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "289",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13831",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحض الإذاعيين على النطق بحروف الدال والذال والتاء والثاء والضاد والظاء كما ينبغي أن ينطق بها. وأرجو من المعلمين أن ينشؤوا الأطفال في التعليم الإعدادي على حسن النطق بهذه الحروف ومعلمي القرآن على تربية النشء على النطق الصحيح. فبذلك تتلافى الأخطاء التي لا تميز بين اختلاف النطق ويترتب عليها الخطأ في التعبير والدلالة. وجود (أو حضور) لا تواجد  يطغى على الإعلام استعمال كلمة التواجد في موضع كلمة الوجود أو الحضور ونسمع ونقرأ: quot;سينعقد الاجتماع في الساعة الثالثة بعد الظهر من يوم كذا.(1\/290)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "290",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13832",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمطلوب من المدعوين التواجد بعين المكان في هذا الموعد بالضبطquot;.  في المعاجم اللغوية الأصيلة لا نجد استعمال تواجد بمعنى الحضور. بل يستعمل لمعنى إظهار الوجدان أي إظهار الفرح أو الحزن أو إبداء آثار اللذة أو الألم. وهو ما تفيده كلمة الوجدان التي تعني ضروب الحالات النفسية الباطنية. وكثيرا ما يستعمل الصوفيون هذه الكلمة quot;إنه يذكر الله في تواجد عميقquot;.  وفعل تواجد بهذا المعنى لازم يقال: تواجد الشخص تواجدا إذا أظهر مشاعر نفسه الباطنية.(1\/291)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "291",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13833",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتذكر المعاجم الحديثة كلمة التواجد بوصفها كلمة محدثة: أي أدخلت إلى العربية حديثا.  ولأن هذه الكلمة ترجمة حرفية لنظيرتها في الفرنسية se trouver فإني أنصح بتركها إذا كان المراد منها الحضور: وعلى ذلك نقول: quot;والرجاء الحضور (أو الوجود) في الموعد بالضبطquot; لا التواجد. أو نقول: quot;والرجاء من المدعوين أن يوجدوا في الموعدquot;. وبذلك يكون للوجود معناه وللتواجد معناه بدون خلط أو التباس.  وعلى ذكر وجد نصحح أيضا كلمات من هذه المادة تستعمل خطأ: quot;يوجد بيننا كثيرون يعتقدون كذاquot; والفعل يوجد(1\/292)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "292",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13834",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "الوحدة",
        "content": "زائد. وكلمة بيننا تغني عنه لأن quot;بينquot; تدل على مطلق الوجود.  كما أنه من الخطأ القول: quot;لم يكن موجودا في بيته عندما جئت لزيارتهquot;. والصواب quot;لم يكن في بيتهquot;.  الوحدة نسمع في الإذاعة والتلفزة هذا الخطأ: الوحدة العسكرية والوحدة الإعلامية. والصواب هو تسكين حرف الحاء من كلمة الوحدة. وجمعها على فعلات. ويحسن أن نذكر أن الإعلام لا يخطئ حين يتحدث عن الوحدة الوطنية والوحدة الترابية بتسكين حرف الحاء فلم لا يتجنب الإعلام هذا الخطأ حين يتحدث عن الوحدة العسكرية والوحدة الإعلامية(1\/293)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "293",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13835",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وسط ووسط لا يفرق الكثيرون بينهما ويستعملونهما كما لو كانا يعنيان شيئا واحدا لكن اللغة العربية الفصيحة تفرق.  الوسط (بفتح السين) هو المكان الواقع بين الطرفين.  ووسط (بسكون السين) هو ظرف (مكاني) ونقول: quot;جلس وسط القومquot;. وquot;حفر بئرا وسط الحديقةquot;.  وقد جاءت كلمة وسط في القرآن الكريم: وجعلناكم أمة وسطاquot;. وإلى الأمر الواقع بين شيئين (بدون تطرف) أشار شاعر عربي في حكمته القائلة:  خير الأمور الوسط حب التناهي غلط(1\/294)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "294",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13836",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضح (بفتح الواو والضاد) الصبح أو النهار. وضح الصبح هو وقت ظهور الصباح بعد انكشاف ظلام الليل. ووضح النهار هو وقت ظهور وقت النهار ببزوغ الشمس واضحة للعيان (أي للمعاينة بالبصر)  وبعض المتحدثين يخطئون فلا يفتحون الواو والضاد. وتختلف ألسنتهم على تشويه الكلمة فيضع البعض على الواو الضمة أو الكسرة ويسكن البعض الضاد والصواب هو الوضح.  وفعله وضح يضح ضحة (بدون واو كما هو الشأن في سعة (من وسع) ودعة (من ودع) . كما أن مصدره هو وضوح.(1\/295)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "295",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13837",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويطلق الوضح أيضا على الطريق المستقيم الذي يسهل السير عليه. ويعبر عن هذا النوع من الطريق بالمحجة. وفي الحديث: quot;عليكم بالمحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالكquot;. وعلى ذلك نقول: quot;حجة فلان واضحة كوضح الصبح أو وضح النهارquot;. كما يطلق الوضح على البياض الناصع فهو بذلك لا يشوبه لون آخر يفقد به وضوحه. وفي معنى الجلاء والوضوح يقال أيضا وضح الوجه أي بان حسنه.  وفيات لا وفيات  ومن الأخطاء الشائعة التي يكسر في جمعها ما يفتح في مفردها كلمة وفيات جمعا لوفاة. ولا مبرر لكسر(1\/296)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "296",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13838",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فائها. (عين الكلمة) .  ومن كتب التراجم المشهورة كتاب ابن خلكان الذي سماه: quot;وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمانquot;.  إلا أننا نسمع في الإعلام المسموع كلمة وفيات. ومن الغريب أن إحدى الصحف التي تنشر أخبار من يتوفى تحت عنوان وفيات خططت لهذا الباب عنوانا وشكلته بوضع الكسرة تحت الفاء ووضع الخطاط على الياء الشدة والفتحة فجاء العنوان هو: الوفيات. ولم يدر في ذهن الخطاط أن الوفيات تعني السيدات اللواتي يتميزن بالوفاء. ولا علاقة للوفاء بالوفاة إلا في نظر بعض المتشائمين الذين يقولون إن خصلة(1\/297)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "297",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13839",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "كلمات وتراكيب مصرية",
        "content": "الوفاء توفاها الله وماتت (رحمها الله) .  كلمات وتراكيب مصرية  المشوار  تستعمل هذه الكلمة في الإعلام كثيرا للدلالة على الطريق أو المسار. وهي مأخوذة من العامية المصرية. ولم تدخل معاجم اللغة الفصحى. ويقال quot;ما يزال أمامنا مشوار طويلquot;  ومن أغرب ما عرفته عن هذه الكلمة ما قال لي عنها أحد الزملاء الأساتذة المصريين (الذي أقر معي بأنها ليست عربية) من أنه يظنها محرفة عن كلمة quot;مارشوارquot; الفرنسية. لكن أخبرته أن هذه الكلمة ليست فرنسية ولا توجد في المعاجم الفرنسية.(1\/298)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "298",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13840",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "توجد كلمات في الفرنسية على صيغة quot;مارشوارquot; هي مثلا كلمة quot;دورتوارquot; (Dortoir) التي تعني قاعة النوم المشتركة التي تخصص في الداخليات المدرسية للتلاميذ ليناموا فيها. وكلمة quot;بارلوارquot; (Parloir) التي تعني مكانا مخصصا للحديث كالمكان المخصص لزائري السجناء للتحدث إليهم وهم وراء القضبان.  وعليه فالأصوب أن نقول: quot;ما يزال أمامنا طريق طويلquot; أو quot;أمامنا مسار صعبquot;.  ساعتها ولوحدها \/ ساعتها  في اللهجة العامية المصرية يقال: quot;ساعتها حصل كذاquot; وquot;ساعتها فكرت في كذاquot; بكسر العين وتسكين(1\/299)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "299",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13841",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التاء وختم الكلمة بضميرquot;هاquot;. والتعبير الأول يفيد quot;في تلك الساعة حصل كذاquot; والثاني: quot;في الحين فكرت فيquot; أو quot;تسارعت إلى التفكير فيquot;. والتعبير بساعتها يعود فيه الضمير إلى غير المذكور. ولا تقره اللغة العربية. فالضمير يعود إلى مذكور قبله إذا كان واحدا وإلى أقرب مذكور إذا تعدد المذكور أو إلى مذكور بعده أو متأخر عنه وهذا قليل الاستعمال إذ لا يوجد إجماع على ذلك من علماء اللغة. ولكن وردت إعادة الضمير في القرآن على مذكور بعده في سورة طه في الآية: quot;فأوجس في نفسه خيفة موسىquot;.(1\/300)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "300",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13842",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والغالب في الاستعمال هو: quot;فأوجس موسى في نفسه خيفةquot;. وقد قيل إن الضمير عاد على ما بعده في الآية الكريمة للحفاظ على السجع. وهو نهاية الجمل الواردة في سورة طه بالألف المقصورة لتبقى الآيات على نغمة واحدة: موسى وطغى إلى آخره. وقد اطرد في سورة طه السجع على هذا النحو. وهو من الإعجاز البياني للقرآن الكريم.  أما عن ساعتها وهو تفصيح لكلمة ساعتها المصرية فالصواب استعمال التعابير التالية: حينئذ ويومئذ أو حينذاك أو آنذاك وما شابهها.(1\/301)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "301",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13843",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لوحدها أو لوحدنا في الأغاني المصرية الجميلة أغنية يتردد فيها: quot;عايشين لوحدناquot; وأخرى تقول: quot;باحبك لوحدكquot;. والتعبيران يردان -لا محالة- في لغة الأشرطة المصرية ويؤخذان على أنهما عربيان فصيحان.  لكن استعمال الإعلام العربي الفصيح لهما خطأ يجب تصحيحه. إذ يقال quot;جلست وحديquot; بدون لام. وquot;نعيش وحدناquot; (أو مع بعضنا) . وquot;أحبك وحدكquot;.  ولفظ وحد يأتي منصوبا إما لأنه مفعول مطلق لفعل: وحد يحد وحدا وإما لأنه حال: جلست وحدي (أي منفردا) .(1\/302)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "302",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13844",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد يتعدى بعلى فنقول: quot;جلس على وحدهquot; وفي الغالب يبقى في صيغة المفرد لا يثنى ولا يجمع. ولذلك أوصي توحيدا للغتنا أن نقتصر على تعبير: quot;جلست وحديquot; بدون إدخال أي حرف جر عليه لا اللام ولا على وذلك بغرض توحيد اللغة وبدون تثنية. ولو أن التثنية جاء في بعض اللهجات أو اللغات. فلا نقول جلسا وحديهما وهو صواب ولكن الأصوب أن نقول جلسا وحدهما وجلسوا وحدهم.  لكن تجوز إضافة وحد بصيغة المفرد في التعابير التالية أو ما شابهها فنقول: quot;هو نسيج وحدهquot; وهي quot;نسيج وحدهاquot; وهما نسيج وحدهما(1\/303)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "303",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13845",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهم نسيج وحدهم وهن نسيج وحدهن. وهكذا. وتعني هذه التعابير أن المتحدث عنه لا نظير له وأنه متميز بسمات الخير التي لا يضاهيه أو يفوقه فيها غيره.  وتستعمل كلمة النسيج في الغالب في الثوب لأنه إن كان نسيجا ممتازا فلا ينسج على منواله غيره. والمنوال هو الخشبة التي يحوك عليها الحائك الثوب أي ينسج عليها الثوب.  وكلمة منوال تعني أيضا نفس النسق والأسلوب ونقول: quot;إن الكاتب في كتابه الجديد نسج على منوال الكاتب الفلانيquot;. أي على طريقته ومنهجيته وأسلوبه.(1\/304)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "304",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13846",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "تراكيب غير دقيقة في الحديث عن الانتفاضة وإسرائيل",
        "content": "ويمكن استعمال كلمة طينة في نفس المعنى ونفس السياق: quot;فلان ينتمي في أفكاره إلى طينة المفكرين العلمانيينquot;.  وتستعمل اللغة الفرنسية كذلك اسم كلمة النسيج (ETOFFE) للدلالة على الثوب أو القماش والطريقة والأسلوب.  تراكيب غير دقيقة في الحديث عن الانتفاضة وإسرائيل لاشك في أن انتفاضة فلسطين تحظى من الرأي العام العربي والإسلامي بالدعم والتشجيع والإعجاب والإكبار وأن تصرفات إسرائيل العدوانية ضدها تقابلها أغلبية العالم بالشجب والتنديد والاستنكار.(1\/305)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "305",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13847",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمفروض أن يعكس الإعلام العربي الإسلامي الموقفين ليكون معبرا صادقا عن المشاعر العربية الإسلامية وصوتا ملتزما واضح التعبير لا يشوبه تشويش أو تأويل مشبوه.  لكن تراكيب إعلامية تنساب عبر الإعلام المكتوب والسمعي والبصري تتناقض مع طبيعة هذه المشاعر.  وأنا على يقين من أن ذلك يعود إلى وكالات الإعلام العالمي الخاضع لسلطة إسرائيل التي تتحكم في توجهه وأن وكالات الإعلام العربية تنقل منها أو تترجم عنها حرفيا دون تمحيص.(1\/306)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "306",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13848",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "العمليات الانتحارية",
        "content": "لذا أخصص فصلين من هذا الكتاب لتصحيح بعض تراكيب الإعلام العربي في هذا المجال الحساس:  العمليات الانتحارية  يستعمل البعض هذا التركيب للدلالة على العمليات التي يتسابق فيها الفلسطينيون للموت لأنهم استحبوه على الحياة وآمنوا أن الموت في سبيل الله جزء من عقيدتهم فما لانوا ولا ضعفوا ولا استكانوا وإنما استرخصوا الروح طلبا للشهادة وفداء لوطنهم لتحريره من الاحتلال.  والصواب استعمال نعت الاستشهادية بدلا عن الانتحارية التي تستعمل في حق quot;الكاميكازquot; الذين لا تحركهم عقيدة دينية.(1\/307)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "307",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13849",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعمليات التسابق إلى الموت في خضم الانتفاضة البطلة يراد بها وجه الله الذي حض المسلمين على القتال والموت في سبيله ليكونوا من الشهداء المغفور لهم بحكم وعده لهم بدخول الجنة بعد تكفير جميع ذنوبهم.  وفي ذلك وردت آيات عديدة في القرآن الكريم نقتصر منها على هاتين الآيتين:quot;ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنونquot;. وقوله تعالى: quot;إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم(1\/308)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "308",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13850",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقاquot;.  والسين والتاء في الاستشهاد تدل على الطلب أي طلب الشهادة. وقد أجمع علماء الدين على أن الشهيد مغفور الذنوب ومخلد في الجنة تحقيقا لوعد الله. ولا كذلك المنتحر الذي ينحر نفسه وهو غير مؤمن بالله. وقد أجمع علماء الدين على أن المنتحر مدبر ولا حظ له في الثواب. وإذا كان الشهيد يدفن في ثيابه ودون غسل لأنه طاهر ويصلى عليه صلاة الشهداء فإن المنتحر لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين وذنبه بقتل نفسه غير(1\/309)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "309",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13851",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "الأراضي الخاضعة والأراضي التابعة",
        "content": "مغفور.  وبعض العلمانيين العرب قد يصعب عليهم الإيمان بفضل الشهادة ويتحاشون هذا التعبير فليقولوا على الأقل quot;العمليات الفدائيةquot; احتراما لمشاعر المسلمين وتجنبا لغمط حقوق الشهداء.  الأراضي الخاضعة والأراضي التابعة  تصف بعض أجهزة الإعلام الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي بوصف التابعة لإسرائيل. والأجهزة التي تقع في هذا الخطأ أغلبها ملتزمة بنصرة القضية الفلسطينية لكنها تنقل حرفيا عن أجهزة الإعلام العالمية المزورة للحقائق أو تحرر الخبر بدون قصد ولا ترو في تدقيق دلالاته.(1\/310)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "310",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13852",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بتهمة وبدعوى وبحجة",
        "content": "والأليق القول:quot; دمرت إسرائيل مباني في الأراضي التابعة للسلطة الفلسطينية. وفجر شهيد فلسطيني قنبلة في الأرض الخاضعة لإسرائيلquot;.  بتهمة وبدعوى وبحجة  مما يستعمله الإعلام العربي خطأ في الحديث عن الانتفاضة وإسرائيل تعبيرات quot;بتهمةquot; وquot;بدعوىquot; وquot;بحجةquot;.  وترد هذه التعابير وأمثالها على ألسنة إعلاميين ملتزمين بإسناد القضية الفلسطينية ولكنها توضع في غير موضعها مما يعني أنهم يستعملونها بدون تدقيق.(1\/311)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "311",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13853",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاتهام وبتهمة نسمع ونقرأ هذا التعبير: quot;اتهم الفلسطينيون إسرائيل بأنها وراء عملية اغتيال الشهيد فلانquot;. في حين أن الاتهام هو نسبة عمل إلى الغير دون ثبوت دليل. والمفروض أن يصدر هذا في مصادر إعلام غير ملتزمة بإسناد الفلسطينيين إما لأن هذه المصادر ضد الفلسطينيين أو لأنها محايدة حيادا إيجابيا لصالح إسرائيل.  نقبل أن نسمع صياغة الخبر على هذا النحو من إعلام الولايات المتحدة الأميريكية أو بعض مصادر الإعلام الغربي ولكنه غير مقبول من مصادر الإعلام العربي الملتزم إذ أن اغتيال نشطاء المقاومة بالمروحيات والصواريخ(1\/312)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "312",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13854",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بدعوى، وبحجة",
        "content": "الإسرائيلية يتجاوز التهمة إلى حد اليقين بارتكاب جريمة القتل.  كما نسمع أيضا من بعض هذه المصادر الأخيرة: quot;صرح الرئيس الفلسطيني أنه يدين إسرائيل بتهمة الاغتيالquot;. والإدانة تكون بالجرائم ولا تكون بمجرد التهمة بها.  بدعوى وبحجة  وتستعمل الكلمتان أحيانا في معنى واحد بينما لكل منهما دلالة خاصة. الدعوى -مثلها مثل التهمة- تحتمل الصدق والكذب إلى أن يقوم الدليل على ثبوت واحد منهما.  أما الحجة فتعني التأكد من الأمر. فهي في مقابل الدعوى والادعاء. لكننا نسمع ونقرأ هذين التركيبين المستعملين من البعض(1\/313)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "313",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13855",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في غير معنييهما كأن يقال: quot;نفى الفلسطينيون مسؤوليتهم عن البدء بإطلاق النار بدعوى أن إسرائيل كانت هي البادئة بالعنفquot; وquot;نفت إسرائيل عن نفسها هذه الدعوى بحجة أنها إنما لجأت إلى إطلاق النار دفاعا عن النفسquot; ولو وضعت كلمة quot;بحجةquot; بدلا عن quot;بدعوىquot; في الجملة الأولى ووضعت كلمة quot;بدعوىquot; عوضا عن quot;بحجةquot; في الجملة الثانية لكان ذلك أنسب إذا كان الإعلام ملتزما منضبطا بتأييد الفلسطينيين وعاملا على ترويج خطابهم بصدق وأمانة.(1\/314)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "314",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13856",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بذريعة وبتعلة وفي اللغة العربية كلمتان للدلالة على حقيقة طبيعة ما ينسب إلى الغير. ويفهم منهما معناهما الدال على التستر وراء الأعذار الواهية لتبرير عمل لا يقبل التبرير.  كأن نقول.quot;قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا بذريعة أنه كان يحضر لتفجيرquot;. أو نقول: بتعلة أنه كان يحضر لتفجير.  والذريعة في اللغة هي سبب يلجأ إليه للتملص من المسؤولية. فنقول: quot;قال إنه إنما سرق بذريعة شدة الحاجةquot;. وقال: quot;إن حكم القضاء عليه كان خطأ بذريعة أنه مظلومquot;. وquot;انقطع عن الدراسة بذريعة رسوبه في الامتحانquot;.(1\/315)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "315",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13857",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولو وضعنا مكان كلمة الذريعة كلمة quot;بتعلةquot; لاستقام الكلام. فالتعلة في اللغة هي الجهد في البحث عن علة ما لتبرير أمر. وفعل تعلل بالشيء يعني أن العلة أو السبب الذي يجهد المرء نفسه لتقديمهما غير مؤكدين أو غير صحيحين: quot;تعلل التلميذ بالمرض لتبرير غيابه عن المدرسة.  قبر الانتفاضة أو إقبارها  يستعمل لفظ قبر مضافا إلى الانتفاضة على الشكل التالي:quot;يعمل quot;شارونquot; على قبر الانتفاضةquot; أي إيقافها والقضاء عليها.(1\/316)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "316",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13858",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبالرغم من أن المعاجم اللغوية تتحدث عن وجود فعل ثلاثي لهذه المادة: قبر \/ يقبر \/ قبرا وأنه يستعمل للدلالة على دفن الميت وعلى إخفاء الأمر حتى لا يبقى له أثر فإني أفضل أن نترك الفعل الثلاثي للدلالة على دفن الميت وأن نستعمل للدلالة على إخفاء الأمر الفعل الرباعي: أقبر \/ يقبر \/ إقبارا. فنقول:quot; أقبر الموظف الملفquot;. ونقول:quot; هذه القضية أقبرت ولم تعد تذكرquot;. ونقول:quot;شارون يعمل على إقبار الانتفاضةquot;.(1\/317)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "317",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13859",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بهذا التمييز الذي أنصح به يكون لفظ القبر الدال على مكان دفن الميت مشتقا من الفعل الثلاثي وجمعه قبور. والمقبرة: المكان الذي تجتمع فيه القبور مشتقة كذلك من الفعل الثلاثي.  وجاء في القرآن الكريم:quot;وأن الله يبعث من في القبورquot;. وقوله تعالى: quot;ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابرquot;.  ومع ذلك يبقى استعمال quot;أقبرquot; في الدفن المادي صوابا بمقتضى أنه جاء استعماله كذلك في القرآن:quot;ثم أماته فأقبرهquot;. ولكني أفضل التمييز بين الكلمات حتى يكون لكل كلمة معنى خاص بها وهذه منهجيتي في هذه الحلقات التي يتألف منها هذا(1\/318)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "318",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13860",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكتاب. أخطاء ناتجة عن تعريب كلمات فرنسية  للإعلام العالمي أكثر من لغة. وأكثر اللغات انتشارا هي الإنجليزية. وتأتي الفرنسية بين اللغات متوسطة الانتشار لا تحتل مكان الصدارة ولا تأتي في آخر القائمة.  والإعلام العالمي يترجم إلى العربية في غالب الأحيان ما تبثه مصادر الإعلام العالمي باللغتين المذكورتين. والترجمة تخضع أحيانا تراكيب اللغة العربية لتراكيب اللغات المترجم عنها بل تذهب أحيانا إلى ترجمة سوابق الكلمات (Préfixe) ولواحقها (Suffixe) وإخضاع بنية الكلمة العربية إلى ذلك.(1\/319)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "319",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13861",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا الاتجاه الذي أصبح سائدا ليس ترجمة حتى لو أضفنا إلى كلمة ترجمة نعت حرفية بل هو شطط لغوي غير مقبول.  ومما يدخل في هذا الشطط جعل ما هو مؤنث في اللغة المترجم عنها مؤنثا في العربية كذلك وما هو مذكر في اللغة المترجم عنها مذكرا كذلك مما يحدث خلطا مشينا في العربية.  وسنعطي فيما يلي أمثلة عن هذا الخلط غير المقبول.  المشكل يفرض نفسه  إنه ترجمة حرفية للتركيب الفرنسي: quot;Le problème se posequot; وقد أصبحت المشكلة (بصيغة التأنيث) هي المشكل (بصيغة التذكير)  لمجرد أن المشكلة في الفرنسية تصاغ(1\/320)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "320",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13862",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بصيغة التذكير (le problème) . وكاد تأنيث الكلمة (المشكلة) يضيع تحت هذا التأثير أو هذا الخلط الذي لا داعي له.  لم يكن معروفا في اللغة العربية الحديث عن قضية مشكلة بلفظ المشكل بل دائما بلفظ مشكلة: quot; مشكلة إصلاح التعليمquot; quot;مشكلة ضحايا السيرquot; quot;مشكلة انقطاع الكهرباءquot;. أما المشكل في الفقه فهو الذي يوصف به الخنثى. وهو إنسان يجمع بين خاصيات الذكورة والأنوثة. وإذا كان لا يتمحص لنوع منهما ينعت بالمشكل لأنه يبقى لغزا لا هو ذكر ولا هو أنثى. وقد قرأنا في كتاب الشيخ خليل الجامع لأحكام الفقه(1\/321)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "321",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13863",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": ": quot;إن بال الخنثى فلا إشكالquot;. أي أن بوله من الذكر أو بوله من الفرج يجعلانه يتمحص بدون إشكال للذكورة أو الأنوثةquot;. وأما تعبير quot;يفرض نفسهquot; فهو ترجمة من الفرنسية لتعبير.quot;se posequot; وهو في الفرنسية فعل ضميري quot;Pronominalquot;أي فعل يصرف مع ضمير الفاعل ويسبق فيه حرف (se) ضمير الغيبة في المفرد. فترجمه مرتكبو الشطط اللغوي بكلمة quot;نفسهquot;.  ومن الأفضل أن يقال في العربية: quot;المشكلة مطروحةquot;. ونقول بناء على ذلك: quot;المشكلة النوويةquot; quot;ومشكلة التسلح النوويquot; quot;ومشكلة الصراع العربي الإسرائيليquot; quot;والمشكلة(1\/322)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "322",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13864",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأفغانيةquot;. وليس المشكل الأفغاني كما يعبر عنه هذه الأيام في لغة الإعلام.  ومما هو مشهور في الاستعمال للدلالة على ما كان لعلي ابن أبي طالب من مؤهلات فكرية وعلمية لحل المشكلات المقولة: quot;مشكلة ولا أبا حسن لهاquot; أي مشكلة لا يوجد شخص مؤهل لحلها وتدبير شأنها من نوع أبي الحسن علي ابن أبي طالب (رضي الله عنه) .  ومن باب إخضاع تراكيب العربية لتراكيب الفرنسية استحداث كلمة quot;السكنquot; بلفظ المذكر لترجمة كلمة quot;Habitatquot; الفرنسية. وهي لفظ مذكر. واللغة العربية تسمي السكن مسكنا أي مكان(1\/323)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "323",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13865",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السكنى. وهو أوضح دلالة من كلمة السكن. وقد جاء لفظ السكن في القرآن: quot;والله جعل لكم من بيوتكم سكناquot; لكن ليس بمعنى المسكن أو البيت بل بمعنى المكان الآمن الموفر للراحة والاطمئنان والعيش الكريم.  وإخضاع الكلمات العربية لتذكير ما هو مذكر أو تأنيث ما هو مؤنث في الفرنسية على سبيل التبعية لهذه الأخيرة إنما يوجد في اللغة الفرنسية. أما في اللغة الإنجليزية فلا يوجد ما يفرق بين المؤنث والمذكر فلهما صيغة واحدة. لذلك يشيع هذا التعسف على ألسنة العارفين بالفرنسية في المغرب العربي. ولا يوجد نظيره في(1\/324)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "324",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13866",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "خاتمة",
        "content": "المشرق العربي في أغلبية أقطاره لدى العارفين بالإنجليزية.  خاتمة  ما أكثر الأخطاء التي تجري على الألسنة والأقلام ويضيق حجم هذا المعجم عن تصحيحها! ويمكن القول إنها لا تعد ولا تحصى. وأعترف أن تكاثرها أرغمني على الاقتصار على ما جاء منها هذا المعجم مفضلا الاختصار حتى لا يصبح موسوعة لغوية لا يستفيد منها إلا النخبة والخواص.  لذا أؤكد على أن ما صححه هذا المعجم من أخطاء لا يعدو أن يكون نماذج يمكن لباحثين لغويين آخرين أن ينسجوا على منوال هذا الكتاب ليصححوا ما لم يصححه.(1\/325)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "325",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13867",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأود في ختام حلقات هذا المعجم أن أؤكد على الخواطر التالية: اعتمدت في منهجية الكتاب على التمييز بين معاني المترادفات لتدقيق معاني المفردات حتى يستعمل كل مترادف للدلالة على مفهوم خاص متميز وحتى تتحقق وحدة اللغة كما هو شأن اللغات الحية الأخرى. إنني على سبيل المثال لا أعتبر أن الفرح يعبر عنه بكلمات السرور والاغتباط والابتهاج والجدل وما إلى ذلك من المترادفات بل أعطي لهذه الكلمات مدلولا خاصا أستنبطه مما يوجد في جذر الكلمة من معنى مشترك تلتقي عليه المشتقاة مثال ذلك: أن الفعل الثلاثي(1\/326)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "326",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13868",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;عبرquot; المركب من حرف العين والباء والراء يوحي بأن اجتماع هذه الحروف الثلاثة في الكلمة الواحدة يعني التجاوز فيقال عبر النهر إذا تجاوز شاطئه الأدنى إلى الشاطئ الآخر. وعليه فالتعبير يعني تجاوز المفكر فيه إلى النطق به والعبرة (بكسر العين) تعني تجاوز الحدث إلى استخلاص دروسه. ومن هنا أقول إن العبرة (بفتح العين) ليست هي فقط الدمعة بل الدمعة التي تسيل على جزء من الخد بعد أن تجتاز المآقي وأن العبير ليس هو العطر وإنما هو العطر حين يجتاز قاروته ويفوح. وهكذا دواليك.(1\/327)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "327",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13869",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بتتبعي للأخطاء اللغوية انتهيت إلى أن السبب في ذلك هو اعتماد المنهجية الجديدة في تعليم اللغة إذ أصبح التلميذ لا يدرس قواعد اللغة نحوا وصرفا كمادة خاصة ولكن يلقنها له المعلم من خلال قراءة نص في مادة التلاوة (أو المطالعة) . وهذا لا يكفي لامتلاك قواعد اللغة التي تقي من يدرسها ارتكاب الخطأ. يوضع شكل الكلمات في اللغات الأجنبية بجانب الحرف جزءا من الكلمة بينما لا تشكل كلمات اللغة العربية فينطق بها كل واحد كما تيسر له. وقضية الشكل مطروحة للنقاش وينصح بعض اللغويين بإدخال الشكل وهو توجه سديد لكن(1\/328)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "328",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13870",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "من شأنه أن يقطع الصلة بين الأجيال والتراث العربي غير المشكول إذ ستصبح ناشئتنا العربية عاجزة عن قراءة ما يزخر به تراثنا وجميعه غير مشكول. مما ساعد على تفشي الأخطاء ميل الإعلام (صحيفة وكتابا وإذاعة وتلفزيونا) إلى استعمال اللهجات المحلية (أو القطرية) بدلا من الفصحى ولهجاتنا لا تتقيد بقواعد الفصحى. وحين ينطق المتحدث باللغة التي تزاوج بين الفصحى واللهجة يغلب عليه أن ينطق بالكلمة الفصيحة كما ينطق بها في اللهجة فينصب (مثلا) الكلمة في محل الرفع أو يرفعها في محل النصب أو يلجأ إلى الجزم(1\/329)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "329",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13871",
        "book_id": "lqh_5273",
        "book_name": " معجم تصحيح لغة الإعلام العربي",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(السكون) عملا بمدأ من جزم سلم لكنه لا يسلم من الخطأ وهو لا يدري. يقول العراقيون (مثلا) لن يخرجون لأن اللهجة العراقية تثبت النون في جميع حالات الإعراب والمغربي يقول لم يقرو ولن يقرو فيستعمل الدارجة المغربية مقرونة بأدوات الإعراب في الفصحى.  هذه بعض الأفكار التي أطرحها للعناية بها من لدن الباحثين اللغويين المتخصصين مهيبا بهم أن يفكروا فيها ويختاروا لها حلولها إنقاذا للغتنا وضبطا لتعليمها ومساعدة لها على المزيد من الانتشار.(1\/330)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "330",
        "book_number": "58",
        "slug": " -lqh_5273"
    },
    {
        "id": "13872",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معرفة الفرق بين الضاد والظاء  لابن الصابوني الصدفي الإشبيلي أبو بكر محمد بن أحمد المتوفى 634 هـ  تحقيق الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن بغداد - العراق  إهداء سيف بن أحمد الغرير دبي - الإمارات العربية المتحدة  دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع(\/)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13873",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم قال أبو بكر الصدفي القروي: أما بعد: فإنك سألتني أن أشرح لك طرفا من حروف الظاء والضاد لتستدل به على بعض ما التبس من على بعض المعلمين بالفرق بينهما من إبانة الظاء بإظهار طرف اللسان في النطق بها ورفعك رأسها عند كتابها وضم الأسنان على الضاد وميلك اللسان إلى الأضراس من ناحية الشمال فتفرق بينهما في خطهما فكتبت لك من ذلك أمثلة لتحتذي بها وأصولا لتقتدي بها بإتباع من كتاب الله تعالى وشواهد من الشعر. ألهمك الله الرشاد ووفقك للسداد إنه منان جواد. فما بالظاء والآخر بالضاد.  العظة والعضة فأما العظة بالظاء: فالتنبيه لأفعال الخير ومعالم البر والنصيحة في ذات الله عز وجل والزهد في الدنيا وذكر المعاد. وفي القرآن: فأعرض عنهم وعظهم وقال تعالى: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ومنه قول الشاعر:(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13874",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الحافظ والحافض",
        "content": "وعظتك واعظة القتير ... وعلتك أبهة الكبير والمصدر منه: وعظ. والفاعل: واعظ. والمفعول: موعوظ ووعيظ. وأما العضة بالضاد: فشجرة ذات شوك مثل السدر والطلح وأشباه ذلك. وجمع العضة: عضاه وعضين. ومن ذلك قول الشاعر: وادي العقيق سيله غزير عضاهه وطلحه كثير وقال آخر: أبى الله إلا أن سرحة مالك ... على كل أفنان العضاه تروق  الحافظ والحافض فالحافظ بالظاء: ضد الناسي. يقال لمن حفظ شيئا ولم ينسه: حافظ. ومنه يقال: حفظك الله أي رعاك ولم ينسك.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13875",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الحاظر والحاضر",
        "content": "وفي القرآن الكريم: فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ومنه قول أمير المؤمنين علي عليه السلام: واحفظ وصية والد متحنن ... يغذوك بالآداب كيلا تعطب فأما الحافض بالضاد: فهو الحاني لكل عود من قوس وصوالجة وما أشبه ذلك. تقول من ذلك: حفضت العود أحفضه حفضا إذا أحنيته. والعود المحفوض: هو المنحني. ومنه قول الشاعر: حفضت قوس شوحط وأسهما من يانع نحتها لأقدما  الحاظر والحاضر فأما الحاظر بالظاء: فهو المانع الحاجز بين الأشياء. والمحظور: الممنوع. وفي القرآن الكريم: وما كان عطاء ربك محظورا. ومنه قول الشاعر:(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13876",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مازالت الأحقاد بين سراتهم ... حتى استجازوا بالحظار حظيرا والحظار: حاجز يكون بين شيئين. وأصل هذا مأخوذ من الحظير وهو حائط يعمل من خشب أو قصب يمنع من الريح والبرد وغير ذلك. وجمعها حظائر. وأما الحاضر بالضاد: فهو ضد الغائب. وفي القرآن الكريم: ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام ومنه قول الشاعر: حضروا وغبنا عنهم فتمكنوا ... فينا وليس كغائب من يشهد يقال: حضر فلان وغاب عنا فلان. وقد حضرنا الطعام وهو طعام محضور أي مأتي. والفعل الماضي منه: حضر بفتح الضاد. وقال بعضهم في الفعل الماضي: حضر وهي لغة مرغوب عنها غير فاشية. والإحضار: المصدر. يقال: حضرت الشيء فأنا أحضره إحضارا وذلك إذا كان غائبا فأتيت به. والإحضار: شدة عدو الفرس إذا أسرع. ويقال ذلك لكل من أجهد في عدوه. ومنه قول الشاعر: فانصاع كالكوكب الدري منصلتا يهوي ويخلط والحضر بفتح الضاد: ضد البدو.(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13877",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والحضر بوقف الضاد: حصن منيع ذكره الشاعر وهو عدي بن زيد العبادي فقال: وأخو الحضر إذ بناه وإذ دج ... لة تجبى إليه والخابور  الظن والضن فالظن بالظاء: الشك وخلاف اليقين. يقال: ظننت بفلان خيرا أي: حسبته وألفيته. وإني ظننت وأظن ظنا. وقد يكون الظن موضع اليقين وهو من الأضداد يقال للفاعل منه: ظان وللمفعول: مظنون وظنين. والظنون: البئر القليلة الماء. والظنون: القليل المعروف والخير. قال الشاعر: على أني أظنك حلت عما ... عهدت وليس ظني باليقين وقال غيره: وأما الضن بالضاد فمصدر: البخل نحو ضن يضن ضنا. والضن: بكسر الضاد: الاسم.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13878",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في القرآن: وما هو على الغيب بضنين أي: ببخيل. ومنه قول الشاعر: وضنت بالكلام فلم تكلم ... بكيت وكيف يبكى للضنين  الفظ والفض فأما الفظ بالظاء: فالرجل المتجهم في منطقه المتغلظ في مخاطبته والاسم من ذلك: الفظاظة. وفي القرآن: ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ومنه قول الشاعر: وتراه يوم الروع يخطر بالقنا ... فظا غليظا قاتل الأقران وأما الفض بالضاد: فكل شيء كسرته. تقول من ذلك: فضضت الكتاب إذا كسرت طابعه. وانفض القوم: إذا تفرقوا وهو انكسارهم عن الاجتماع. وفي القرآن: لانفضوا من حولك أي: تفرقوا. والفاض: الكاسر. والمكسور يقال له: المفضوض والفضيض. قال الشاعر:(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13879",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فضضت ختامه فتبلجت لي ... غرائبه عن الخبر الجلي وأفضت إليه الخلافة أي: اتسعت به وهو مأخوذ من الفضا وهي السعة. وأفضى الرجل: إذا أمنى وهو خروج الماء من الضيق إلى السعة.  الغيظ والغيض فأما الغيظ بالظاء: فهو شدة الحرد والاختلاط وهو من الغضب. فقيل من ذلك: تغيظ الرجل فهو متغيظ ومغتاظ. وفي القرآن الكريم: وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ وقال الشاعر: متغيظ كالليث يزأر في الوغى ... يحمي الحريم ويقتل الأبطالا وأما الغيض بالضاد: فنقصان الماء وذهابه إذا نضب ونقص. تقول من ذلك: غاض الماء يغيض غيضا. والمغيض: المكان الذي يذهب فيه الماء. قال الله سبحانه: وغيض الماء أي: ذهب. ومنه حديث كعب الأحبار: وغاضت الكرام غيضا أي: ذهبوا. وأنشدوا:(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13880",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وغاض ماء البير فيها ونضب وخالف الجراب فيها والعطب  العظ والعض فأما العظ بالظاء: فهما حرفان تكلم بهما العرب لا يعرف غيرهما. أحدهما: عظتني الحرب. والحرف الثاني: إذا أصابتهم الأزمان والشدائد. تقول: عظنا الزمان بنابه. وأنشد: سل الدهر عني حين عظني الدهر ... ألم تر صبرا ما يعادله صبر وأما العض بالضاد: فهو لكل شيء كززت عليه ثناياك مثل كزك على أناملك وفي مثل ذلك ونحوه. قال الله تعالى: عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قال الشاعر: لما رأت ما ساءها وأغاضها ... عضت أناملها من الغيظ(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13881",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحظ والحض فأما الحظ بالظاء: فهو جاه الإنسان في دنياه وحظه منها وأنشد: إذا قصرت علي الطرف قالوا ... حظيت وكيف لا يحظى الرضي وفي القرآن الكريم: للذكر مثل حظ الأنثيين ومنه قول الشاعر: إن حظي من الغنيمة راسي وأما الحض بالضاد: فهو الحث على الأشياء من خير وشر. تقول: حضضت فلانا على فعل المعروف. وفي القرآن الكريم: ولا يحض على طعام المسكين وقال الشاعر: ويحرك المثرين في زكواتهم ... ويحضهم لعطائهم فيسارع  الظرار والضرار فأما الظرار بالظاء ورفعها: فهو حجر محدد يقال له المرد. قال الشاعر:(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13882",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويذبحهن بالظرر الحداد واحدها: ظر. يقال من ذلك: أرض مظرة أي: كثيرة الظرار. وأما الضرار بالضاد: فهو المضارة. وفي القرآن الكريم: ولا تمسكوهن ضرارا وقال الشاعر: وما إن زال مقتدرا عليها ... يطلقها ويمسكها ضرارا ومنه الحديث المرفوع: (لا ضرر ولا ضرار). وأصله من سوء الحال في المال والبدن. قال الله سبحانه: أني مسني الضر. ويقال: أضررت بفلان أي: أسأت إليه وآذيته. والضرر والمضارة والضارورة كله منه.  العظم والعضم فأما العظم بالظاء: فعظم كل شيء من الإنس والحيوان وجمعه: عظام. وفي القرآن الكريم: فكسونا العظام لحما(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13883",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والعظام أيضا: جمع العظيم من جميع الأشياء. قال الشاعر: أيها الواقف تبكي إن في القبر عظاما وأما العضم بالضاد: فهو مقبض القوس حيث يمسكه الرامي بيده ليرمي. وجمعه: عضام بالضاد. قال الشاعر: فوق السهم ولم يرم به ... وعلى العضم من القوس قبض وعضم الفدان يسمى: المذراة وهو لوح فيه حديدة تشق به الأرض ويذرى بها. وعسيب البعير وهو ذنبه يقال له: العضام بالضاد ويقال له أيضا: عضم. الناظر والناضر: فأما الناظر بالظاء: فالنظر إلى الشيء. وناظر العين منه. ويقال للمنظر: ناظر وهو مشتق من النظر. وفي القرآن الكريم: فنظرة إلى ميسرة(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13884",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "و فناظرة يقرأ بالوجهين جميعا. قال أبو العتاهية: وتخشى عيون الناس أن ينطروا بها ... ولم تخش عين الله والله ينظر وفي القرآن الكريم: ينظرون إليك نظر المغشي وقال الشاعر: نظروا إليك بأعين مزورة ... نظر التيوس إلى شفار الجازر وأما الناضر بالضاد: فهو الناعم من كل شيء. وفي القرآن الكريم: وجوه يومئذ ناضرة و تعرف في وجوههم نضرة النعيم وقال الشاعر: وشهدت جمعهم بوجه ناضر ... بادي الملاحة والنعيم نضير(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13885",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقال آخر: أبيني لنا لا زال ريشك ناعما ... ولا زلت ترقى غين ناضرة رطبا والنضير والنضار: الذهب.  الظلع والضلع فأما الظلع بالظاء: فهو الخمع اليسير نحو الغمز تقول من ذلك ظلع يظلع ظلعا وهو ظالع إذا خمع في مشيه خمعا يسيرا. وأم الضلع بالضاد: فالميل عن الحق وهو الجور أيضا تقول: ضلع فلان إذا ظلم وجار يضلع ضلعا وهو ضالع. قال الشاعر: وتراه حين يقضي عادلا ... فإذا جار عن الحق ضلع(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13886",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الظال والضال فأما الظال بالظاء: فهي الحال التي يكون عليها الرجل تقول: فلان ظل عالما وظل المريض وجعا. وفي القرآن الكريم: فظلت أعناقهم لها خاضعين والظل أيضا: الفيء. وكل شيء أظلك فهو ظل وظل أي: سترة. وفي القرآن الكريم: وظلالهم بالغدو والآصال وقال الشاعر: إذا قلت هذا حين أسلو ذكرتها ... وظلت لها نفسي تتوق وتنزع وهو أيضا: الأخذ في الشيء تقول: ظل صائما ونحو ذلك. وكذلك: ظل صانعا: إذا أخذ في عمله نهارا. ولا يقال: ظل ليلا على حال. تقول: ظللت أنا أفعل. وظل ظلالا. ولا يقال: ظلالا إلا في النهار. كما لا يقال: بات إلا في الليل. والظل: لون النهار إذا زالت عنه الشمس. تقول: أظل يومنا يظل ظلالا إذا كثر ظله. والإظلال: الدنثو. يقال: أطل فلان فلانا إذا دنا منه. وأصله: قرب ظل هذا من ظل هذا.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13887",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "الظمآن والضمان",
        "content": "والضال بالضاد: فهو ضد المهتدي. والضال: الجائر عن الطرق في مقصده. تقول: ضل فلان يضل ضلالا وأضله الله يضله إضلالا. وقد ضللت عن الطريق بكسر اللام. وكذلك: ضل الشيء إذا ذهب. وفي القرآن الكريم: وضلوا عن سواء السبيل والضال بتخفيف اللام: عظام السدر البري. قال الشاعر: وقد نعب الغراب بصوت حق ... بحيث الهام في غيض وضال والغيض: ما التف من الشجر.  الظمآن والضمان فأما الظمآن بالظاء والهمزة: فهو العطشان والاسم منه: الظمأ مهموز. وفي القرآن الكريم: وأنك لا تظمأ فيها وقال الشاعر: وللهائم الظمآن ري بريقها ... وللمدنف المشتاق خمر وسكر(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13888",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما الضمان بالضاد وهو غير مهموز: فالكفالة بالشيء والضامن: الزعيم. وفي القرآن الكريم: وأنا به زعيم أي: ضامن وكفيل.  الظهر والضهر فأما الظهر بالظاء: فضد البطن من كل شيء. وفي القرآن الكريم: الذي أنقض ظهرك والظاهر من الأمور ضد الخفي. وفي القرآن الكريم: لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض وقال الشاعر: فإن تكن الدنيا علي تقلبت ... ببطن فللدنيا بطون وأظهر والظهار: المظاهر من زوجه الحالف عليها بالظهار. وفي القرآن الكريم: والذين يظاهرون من نسائهم والظهيرة: وقت الزوال. ومنه: صلاة الظهر. وفي القرآن الكريم: وعشيا وحين تظهرون(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13889",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والظهير: الذي يعين في الأمر إذا اشتد وصعب. وأما الضهر بالضاد: فهو ضهر الجبل. وقال: هي حافة تكون في الجبل مخالفة لجميعه بحمرة أو سواد وغير ذلك. وأنشد: سموت ضهر الجبل المخالف لخلقة الطود المنيف الهادف  المظ والمض فأماالمظ بالظاء: فالرمان البري. وقال بعضهم: هو نبت. وقال الشاعر: سفرجل وفرسك ومظ فواكه رمانهن مظ وأما المض بالضاد: فهو مأخوذ من الحرقة من قرح أو جراح أو داء يأخذه. تقول: مضه الشيء مضا. وكذلك: أرمضني.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13890",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البظ والبض فأما البظ بالظاء: فمن اللهو وهو مصدر: بظ الضارب أوتاره يبظها بظا إذا حركها ليضرب بها. وأنشد: وترى القينة في محفلها ... بظة العود بمضراب الضرب وأما البض بالضاد: فالوجه الناعم الرقيق البشرة من الرجال والنساء. وأنشد: يا رب خود بضة وليده ناعمة خرعوبة خريده والفعل منه: بضت المرأة تبض بضا. وقد بضضت يا امرأة أي: صرت بضة. والبض أيضا: مصدر بض الماء يبض بضا إذا سال سيلا ضغيفا. وضب يضب ضبا وهو من المقلوب. قال الشاعر: ترى المياه سيلها يبض كدمعة تقطر أو ترفض(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13891",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الظيان والضيان فأما الظيان بفتح الظاء وتشديدها وتشديد الياء: فالياسمون ويقال الياسمين البري. كذلك قال أبو عبيد في المصنف وأنشد: وفي الغياض نواوير مضاهية ... نور الرياض من الظيان والورد وأما الضأن بالضاد والهمز: فجمع الغنم من الأكباش والأنثى يقال لها الضائنة. وفي القرآن: من الضأن اثنين يريد ذكرا وأنثى. وقال الشاعر: فتراهم في ربيع دائم ... نقد الضأن وألبان الإبل والنقد: الخراف. وإنما ذكرنا الظيان مع الضأن لأن الهمزة التي في الضأن تعاقب للياء التي في الظيان تقاربا واستواء.  العظل والعضل فأما العظل بالظاء: فالملازمة في السفاد وهو مصدر الاسم.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13892",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "القارظ والقارض",
        "content": "وإنما يكون ذلك في الكلاب والجراد. تقول من ذلك: عاظل الكلب الكلبة يعاظلها عظلا. والاسم: العظال. وأنشد: اذل على الهوان من اللواتي وقال آخر: كأنهم عند انهزام جيوشهم ... سحاب جراد ساقط متعاظل وأما العضل بالضاد: فمنع المرأة من التزويج. وفي القرآن الكريم: فلا تعضلوهن أي تمنعوهن. ويقال لمانعها من الزواج: عاضل. وكل من منعته من شيء أراده فقد عضلته. قال الشاعر: فإن تعضل من الأزواج هند ... فإني صابر صبرا جميلا  القارظ والقارض فأما القارظ بالظاء: فالمادح للناس بالشعر والثناء.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13893",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتقريظ: المدح: تقول: قرظت أي: مدحت. قال الشاعر: حتى لو استطاعوا لفرط محبة ... أهدوا إليك الشعر بالتقريظ والقارظ: الذي يجمع القرظ وهو شجر يدبغ به ولا يدبغ بعيدانه. والدابغ يقال له أيضا: القارظ. والمقروظ والقريظ: الجلود المدبوغة بالقرظ. واما القارض بالضاد: فالقاطع للشيء بالناب والمقراض. قطع صغير لا كبير. تقول: قرضت الثوب أقرضه قرضا. ونحو ذلك في أعراض الناس. وانقرض القوم أي: قرضهم الموت فذهبوا. وأنشد: تعاورتهم سهام الموت فانقرضوا ... كما تيمم نبل قصد إعراض والقارض: المسلف. والمستقرض: المستلف. والمقرض: المعطي للصدقة. وفي القرآن الكريم: من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا وانشد: من يقرض القوم شيئا ها هنا فغدا ... يجزي الجزاء لأهل الفضل تضعيفا(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13894",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والقارض: كل ما اجتر من ذوات الخف والظلف. تقول: قرض البعير جرته إذا مضغها ثم ردها إلى حلقه. والقارض: العادل عن الشيء في مسيره من قول الله تعالى: وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال  القيظ والقيض فأما القيظ بالظاء: فشدة الحر. تقول من ذلك: قيظ القوم أي: دخلوا في القيظ كما تقول: صافوا أي: دخلوا في الصيف. قال شاعر: واجتاب قيظا يلتظي التظاؤه ذا وهج يحمي الحصى أحماؤه والقيظ أيضا مصدر: من فصول الزمان وهو الخريف وفيه تكون شدة الحر تقول: قاظ القوم يقيظون إذا دخلوا في القيظ. وأنشدوا: والقيظ مخترم والروح منصرم ... والرأي مختلف والحتف مطرد وأما القيض بالضاد: فقشر البيضة الأعلى.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13895",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقول: قاض الفرخ البيضة إذا شقها. وانقاضت البيضة إذا انشقت عن الفرخ ينقاض انقياضا: إذا خرج. ومنه التقييض في الأشياء وهو التوفيق نحو قول الله تعالى: ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين قال الشاعر: لما تيقن بالأمور سما لها ... متيقظا للرشد والتوفيق والتقييض: استغزار البئر تقول: قيضت البئر إذا استغزرتها وهي بئر مقيضة أي: غزيرة كثيرة الماء.  الفيظ والفيض فالفيظ بالظاء: خروج النفس من الجسد. تقول من ذلك: فاظت نفس فلان تفيظ فيظا إذا خرجت. وتقول في كل ذي روح: فاظت نفسه. قال رؤية: تبادر الناس وقالوا عرس تفقأت عين وفاظت نفس وأنشد الأصمعي:(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13896",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كادت النفس أن تقيظ عليه ... إذ ثوى في رمس لحد ودفن وأما الفيض بالضاد: فهو الزيادة في الماء وخروجه عن مستقره. ومن ذلك: فاض الإناء وفاض الدمع: إذا انحدر على الخد. وقال امرؤ القيس: ففاضت دموع العين مني صبابة ... على النحر حتى بل دمعي محملي  اللظلظة واللضلضة فاللظلظة بالظاء: تحريك الحية رأسها إذا اغتاظت قيل: تلظلظت الحية وأنشد: فكأنها إذ أقبلت وتلظلظت ... نحو اللذيع شهاب نار القابس وأما اللضلضة بالضاد: فهو تلفت الدليل في مسيره إذا خاف أن يضل عن الطريق فهو يتحفظ بتلفته مناهج ومسالك الإبل. ويقال للدليل: اللضلاض.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13897",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الظفرة والضفرة: فالظفرة بالظاء جليدة تخرج من مآقي العين وربما كست الناظر حتى لا يرى منه شيء وقد تقطع وتزول والناس يسمونها: الظفرة بالضم. وأنشد: وظفرة بمآقي العين قد منعت ... إنسان ناظرها يوما إذا نظرا والظفر: ما يكون في الإبل والأرجل. والظفر: من الغلبة. وظفر فلان بحاجته. وجمع ظفر الإنسان: أظفار وجمع الجمع: أظافير. وبعضهم يقول: واحد الأظفار: أظفور على مثال أفعول. قال الشاعر: ما بين لقمته الأولى إذا انحدرت ... وبين أخرى تليها قيد أظفور والعامة أيضا تقول للواحد: ظفر. وظفار: مدينة باليمن وإليها ينسب الجزع فيقال: جزع ظفاري.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13898",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وظفر الإنسان بأمنيته يظفر ظفرا. وفي القرآن الكريم: من بعد أن أظفركم عليهم والتظفير: أخذك الشيء بأظفارك. والفاعل: مظفر. وأما الضفرة بالضاد: فهي عقيصة المرأة التي في رأسها. وكل شيء أدخلت: بعضه في بعض مثل الحزام وغير ذلك فهو ضفر بالضاد. وجمعه ضفور. الضفر بفتح الضاد وكسر الفاء: قطعة من الرمل وبفتح الضاد أيضا واللغة الفاشية: الضفرة بكسر الفاء جمعها: ضفرات.  الظراب والضراب فأما الظراب بالظاء: فهو جمع ظرب وهي الحجارة النابتة في الجبل في أرض حزنة غليظة محدودة الأطراف. قال الراجز: وبلدة كثيرة الظراب قليلة الرمال والتراب وهي أيضا أسداف صغار. وأما الضراب بالضاد: فهو مصدر: مضاربة تقول: ضاربته مضاربة(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13899",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وضرابا. وأنشد: وتضاربا يوم الكتيبة بالقنا ... والسيف عند مواكب الأعداء والضراب أيضا: وقوع البعير على الناقة كالنكاح من الرجل والمعنى واحد.  البيظ والبيض فأما البيظ بالظاء: فماء الرجل عند الجماع. وقيل ماء الفرس. وأنشدوا في الفرس: وتراه إن حجر له عرضت ... يمذي فيخرج بعده البيظ وأما البيض بالضاد: فهو بيض الدجاج والطير كله والنمل والجراد. وباض الحر يبيض بيضا: إذا احتدم عند الظهيرة.(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13900",
        "book_id": "lqh_6660",
        "book_name": " معرفة الفرق بين الضاد والظاء",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحنظل والحنضل فأم الحنظل بالظاء: فثمرة برية تشبه التفاح وشحمه يدخل في الدواء. قال الشاعر: والخيل ساهمة الوجوه كأنها ... تسقي فوارسها نقيع الحنظل وأما الحنضل بالضاد: فنقرة تكون في الصفا يجتمع فيها ماء المطر. قال الشاعر: وترى بحنضل صارها نقرا بها ... ماء السماء كأنه اللألاء تم كتاب معرفة الفرق بين الضاد والظاء.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "59",
        "slug": " -lqh_6660"
    },
    {
        "id": "13901",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "مقدمة",
        "content": "مقدمة ... بسم الله الرحمن الرحيم تقديم: جيلنا هذا الذي نعيش فيه من أقل الأجيال المصرية حظا من الدعة والراحة والطمأنينة لأن المرحلة التاريخية التي يمر بها هذا الجيل تتطلب منه أقصى غايات اليقظة ومنتهى آماد الجهد لقد عاشت مصر قرونا طويلة في ظل الاستعباد والخوف والجهل وفقدان الثقة بالنفس فكانت الأجيال التي عاشت في هذه القرون تألف الاستعباد فلا تتعلق بالحرية وترضخ للخوف فتعزف عن التعبير ويغمرها الجهل فلا تبتكر في العلم وتعوزها الثقة بالنفس فلا تتقدم خطوة واحدة إلى الأمام. ذلك الطابع السلبي في الحياة المصرية كان صفة غالبة في كل مجالات النشاط الفردي والاجتماعي فقد المصري الاعتداد بالنفس في السياسة فساسه كل طامع حتى المماليك وفقد اعتداده بنفسه في العلم فرضي بالقابلية دون الفاعلية: القابلية التي تقنع من المجهود العلمي بترديد آراء السلف دون الإضافة إليها والفاعلية المنتجة التي لا يستغنى عنها شعب يريد الحياة لنفسه وفقد الاعتداد بالنفس في الحرب فأصبحت جيوش مصر من غير أبناء مصر وفقد الاعتداد بالشعب فلم تقم في مصر ثورة واحدة ذات خطر طوال هذه الآماد الطويلة التي مرت على مصر المستعبدة الخاضعة. ثم هبت على مصر ريح جديدة شعبية وطنية فنفخت في الصور وهب الراقدون من موتهم حيارى في هذا الفزع الأكبر لا يدرون أي طريق يسلكون ولا أي سبيل يقودهم إلى النجاة والفلاح وتشعبت المسالك أمام الشعب بعد أن تثاءب وتمطي ونفض عن نفسه غبار الموت فوجد أمامه طريقا في الماضي يقوده إلى التراث العربي الخصب ورأى أنه لو بعث هذا التراث وأحياه لكان دافعا(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13902",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لعزة جديدة لا تقل روعة عن التاريخ العربي نفسه ووجد أمامه طريقا في المستقبل معالمه ما في أيدي الأمم من علوم ومعارف يمكن أن ترقى بمصر إلى مستوى هذه الأمم ذات العلوم والمعارف ثم رأى أنه لو سلك الطريق الأول فحسب لا نقطع به التاريخ عن الحياة ولو سلك الثاني فحسب لانقطعت به الحياة عن التاريخ ففضل أن يأخذ بنصيب من التراث العربي يوحى إليه بالاعتزاز ونصيب من الثقافة المعاصرة يمنحه العزة. إذا فجيلنا الحاضر نهب بين الشرق والغرب لا في الثقافة وحدها وإنما هو كذلك في العادات وطرق المعيشة وهذه النفس الموزعة بين الشرق والغرب لا بد أن تكون نفسا قلقة غير ذات استقرار حائرة تتطلب الهدى وطموحة تتطلب وحدة الهدف ووضوحه فإذا أضفنا إلى هذا العنصر من عناصر الحيرة والاضطراب والقلق أن المقادير قد ألقت على كاهل جيلنا هذا أخطر تبعة تلقى على الأجيال ألا وهي تبعة البناء من الأنقاض وتمهيد الطريق ووضع معالمه للأجيال القادمة تبين لنا مقدار خطورة هذا الجيل في التاريخ المصري الحديث. ولست بحاجة إلى أن أنبه إلى أن هذا الجيل أهل للقيام بهذه التبعات فلقد هدم نظاما كان ثابتا كالطود وأقام مكانه نظاما أثبت وأقوى وأصلح وجيلنا هذا هو الذي هاجم الجدب في الصحراء والفساد في المجتمع والرشوة في الحكم والكسل في العمل والتسويف في الإصلاح والبلادة في الضمائر وسيصل بعون الله إلى نتيجة باهرة لكل هجمة من هذه الهجمات. نحن إذا في تطور يجب أن يشمل كل مرافق حياتنا من سياسية إلى علمية إلى اقتصادية إلى حربية إلى اجتماعية إلى غير ذلك وواجب المصري من هذا الجيل ألا يقنع بما هو كائن وأن يفكر تفكيرا مضنيا فيما يجب أن يكون وهذا هو المعنى الذي حفزني إلى أن أحاول هذه المحاولة في تجديد مناهج البحث في اللغة بفروعها المختلفة وهي محاولة أترك الحكم عليها للقارئ. ولست أريد أن أنهي القول في هذا التقديم دون أن أنبه إلى بضع ملاحظات هامة أولاها اعتذاري عما في هذا الكتاب من أخطاء مطبعية لم آل رغبة في(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13903",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تجنبها ولكن الكمال لله وحده وسيجد القارئ قائمة بتصحيح هذه الأخطاء فهو مرجو أن يطلع عليها وأن يثبت كل تصويب منها في موضعه قبل البدء في القراءة. وثانيتها أنني قد حددت الرموز الأصواتية المستخدمة في دراسة اللغة العربية الفصحى بين صفحتي 6 13 ولست بحاجة إلى تحديد الرموز الأصواتية للكلمات الإنجليزية التي وردت في منهج الدلالة لأن كل مثال منها قد صاحبته كتابة الكلمة المرادة بالهجاء العادي وهذا الهجاء يعين المراد بالكتابة الأصواتية وقد وردت كلمات من لهجات الكرنك وعدن والقاهرة في أثناء شرح منهج الأصوات وكان لا بد من كتابتها بالرموز الأصواتية لهذه اللهجات ولكن المطبعة العربية فقيرة في هذه الرموز ولذلك عمدت إلى ما في يدي منها فعلا فحاولت اسغلاله في كتابة هذه الكلمات وأظن القارئ سيجد تباينا بين استخدام هذه الرموز من لهجة إلى أخرى وهو تباين يقتضيه اختلاف النطق بين هذه اللهجات. وأخيرا أرجو مخلصا أن تكون هذه المحاولة فاتحة محاولات أخرى في دراسة لهجاتنا العامية من جميع نواحيها ومحاولات في التوسع في دراسة اللغة العربية الفصحى بطرق البحث الجديدة الموضحة في هذا الكتاب والله أسأل أن يهدينا إلى سواء السبيل إنه نعم المولى ونعم النصير. تمام حسان.(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13904",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "مقدمة الحاجة إلى منهج للغة",
        "content": "مقدمة الحاجة إلى منهج للغة: اللغة أخطر الظواهر الاجتماعية الإنسانية على الإطلاق وكل تقدم اجتماعي كتب له الكمال إنما تم لوجود اللغة تصو طائفة من الناس مجتمعة على عمل معين لا يتم إلا بالتعاون بين أفراد هذه الطائفة فذا التعاون يقتضي توزيعا للعمل بحيث يكون لكل فرد دوره الخاص الذي يقوم به وبحيث يكون بعض الأفراد موجها ورئيسا وبعضهم موجها ومرءوسا وبحيث يلزم أن يتم اتصال من نوع معين بين الرئيس والمرءوس لصالح العمل ثم ابحث في خيالك وسوف لا تجد وسيلة للاتصال أنجح في هذا الباب من اللغة وخير مثال لذلك العمل القائم الآن في كهربة خزان أسوان والانسجام المطلق في العمل بين عمال المصانع والتنظيم الدقيق للجهاز الحكومي فكل أولئك أمثلة تتجلى فيها أهمية اللغة كوسيلة من وسائل الاجتماع وكأداة من أدوات تنسيق الجهود الفردية ومزجها في مجهود جمعي عام. واللغة أخطر رابطة تاريخية تربط بين الأجيال المختلفة من الشعب الواحد رباطا يجعل وحدة هذه الأجيال حقيقة ملموسة على رغم اختلاف العصور ذلك بأن اللغة وعاء التجارب الشعبية والعادات والتقاليد والعقائد التي تتوارثها الجيال واحدا بعد الآخر فصفة الاستمرار لكل هذا لا تأتي إلا عن طريق اللغة تورث معها وتبقى ببقاء ما يدل عليها من المفردات والتراكيب وإحساس الخلف بجهة شركة لغوية بينه وبين السلف كفيل بخلق إحساس بالوحدة الشعبية بينه وبينه. منذا الذي يستطيع الآن في أي بلد عربي أن يقطع بعروبته الخالصة وهل يستطيع الكثيرون أن يقطعوا بأنهم عرب في أنسابهم ودمائهم الواقع أن لبعض العرب الآن من العلم بتاريخ عائلته ما يدعوه إلى الحزم بأنه غير عربي النسب ولكنه مع ذلك يحس بعروبته كما يحس صريح العروبة أو أكثر لماذا لأن العربية لسان(1\/1)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13905",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كما ورد في الحديث ولأن رابطة اللغة أقوى من أي رابطة اجتماعية أخرى حتى إنها لتجعل المعاصرين من المصريين والعراقيين والسوريين والتونسيين يفخرون في وقتنا هذا بمن غزا مصر والعراق وسوريا وتونس في التاريخ العربي القديم لأنهم يشعرون أن هؤلاء الغزاة من أسلافهم وإن لم يكونوا كذلك من جهة النسب. واللغة سلاح من أقوى الأسلحة النفسية للسيطرة على الأفكار والأشياء. وما أمر الدعاية بالخطب والإعلانات بالأمر الهين وفي الانتخابات النيابية والمحاكمة غالبا ما يكون الجانب الظافر أقدر الجانبين على استخدام سلاح اللغة ويغشى المصلون من المساجد ما تمتع بإمام مجيد لاستخدام هذا السلاح. وقد كانت القدرة على الخطابة في بعض الأحيان سببا من أسباب الاختيار لعضوية مجلس الوزراء وليس السحر وأثره على النفوس والأشياء بما يمكن إغفاله في هذا المقام وحسبنا أنه يفرق بين المرء وزوجه وأنه يجعل العصا حية تسعى وكثيرا ما تكون الكلمة ملزمة كما لو كانت قوة مجبرة والهزل في نظر الفقه يوقع الطلاق والعتق والتوقيع على ورقة قد يكون سببا في شقاء أو سعادة وقد يحول مستقبل شخص ما إلى طريق غير الذي كان يسير فيه. والدعاء يستنزل رحمة السماء أو غضبها ولقد كان السب في الذات الملكية -وما هو إلا حركات من حركات اللسان- كافيا لإيداع الشاتم في السجن مدة قد تطول أو تقصر وما كان الشاتم لينزل هذا المنزل الخشن لولا حركات لغوية مماثلة تجري على لسان القاضي ومن الناس من يشتري السلعة دون حاجة إليها لأن البائع قد نجح في إقناعه بفائدة الصفقة وتؤثر بلاغة اللغة وجودة الغناء بها في نفوسنا حتى لنخرج عن المزاج المنقبض إلى المزاج المرح المنبسط. وقد تتصرف ونحن تحت هذا التأثير تصرفا لا يسهل علينا لو لم نكن تحت تأثير اللغة. وقديما قالوا: الناس أعداء ما جهلوا. وإنك لترى الشخص الذي لا تعرفه وتجلس معه جنبا إلى جنب في القطار فلا يهمك من أمر شيء ولو لقي شدة وهو في حالة هذه لما دفعك دافع على التضحية من أجله ولكنه إذا كان قد سبق فقدم نفسه إليك وتحدث معك بعض الوقت فقد يكون ذلك سببا كافيا من أسباب(1\/2)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13906",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اهتمامك له والبذل من أجله لتخلصه من هذه الشدة وإنك لتقابل الشخص تعرفه وليس بينك وبينه صادقة فيتوقف استمراره الصلة على بضع كلمات آلية ترددانها مثل صباح الخير أو السلام عليكم أو كيف الحال تقولانها وأنتما لا تقصدان منها غير العمل في إنهاء الموقف دون إضرار بالمعرفة السابقة وإذا كان الناس أعداء ما جهلوا فإن أكثر الأمم جلبا للأصدقاء هي تلك التي تعمل على تعريف الأمم الأخرى بها سواء في ماضيها أو في حاضرها أو في آمالها الطموحة إلى المستقبل فإذا كانت اللغة خير وسيلة لهذا التعريف فما أخطر اللغة إذا! لأن الأمة تستطيع أن تكسب الأصدقاء لنفسها إذا عملت على أن يكثر عدد العالمين بلغتها من الأجانب وكل أجنبي يتعلم لغتك مكسب لك لأنه يجد نفسه أكثر استعدادا للشعور كما تشعر والتفكير كما تفكر ويعطف على آمالك وآلامك التي تعلمها من قراءة لغتك والكلام بها. فطن الأوربيون إلى ذلك منذ زمن بعيد فأنشأوا مدارس لهم في البلاد الأجنبية تعلم لغاتهم فكانت لغاتهم أول سلاح من أسلحة السيطرة على البلاد التي استعمروها لأن اللغة كانت القنطرة التي عبرت عليها المسيحية من عقل الأوروبي إلى قلب الأفريقي والأسيوي كما كان الإسلام من قبل يسير جنبا إلى جنب مع اللغة العربية ولعل المجلس البريطاني قد كسب لانجلترا من الأصدقاء ما لم تحلم به سفاراتها وبعثاتها السياسية. فإذا كان للغة هذا الخطر على نفس المواطنين والجانب فحري بدراستها أن تكون محل عناية وموضع اهتمام ولقد حاربنا المستعمرون قديما بأن غرسوا في نفوسنا احتقار اللغة العربية فأفقدونا ثقتنا بأنفسنا وبتاريخنا ومستقبلنا وأصبح الكلام بلغتنا موضع تندر وتكلمت الأسرات العريقة إحدى اللغات الأجنبية تركية كانت أم فرنسية أم غير ذلك وولغ الناس في سمعة مدرس اللغة العربية كما يعتدون على سمعة كل طائفة قليلة الدخل ولحقت عدوى احتقار اللغة طائفة المحامين في مبدأ نشأتها ولا تزال تلحق طائفة المسرحيين من الممثلين في بعض الأوساط ولكن وزارة المعارف قد عملت في ربع قرن على أن تداوي بعض(1\/3)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13907",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه الأدواء وعلى رفع مستوى اللغة العربية من الناحية النفسية ففخر الناس بها وتكلموها وأعطوها حظا أكبر من العناية ولكن وزارة المعارف -برغم رفعها مستوى اللغة العربية من الناحية النفسية- خضعت للظروف السياسية فهبطت بمستوى اللغة من الناحية الدراسية ونتج عن ذلك أن انخفض المستوى التعليمي العام لأن اللغة وهي أكبر وسيلة من وسائل التعليم ترتفع بمستوى التعليم إذا ارتفع مستواها وتنخفض به إذا انخفض مستواها. وعلى هذه الدعوى الأخيرة أريد أن أبني دعوى أخرى هي أن خير التلميذين تقبلا للعلم أكثرهما معرفة باللغة التي يتعلم بها وأكثر اللغتين جلبا لأصدقاء الأمة من الأجانب تلك التي تسهل دراستها وتقوم على منهج مقبول. ولقد منيت الدراسات اللغوية العربية مدة طويلة بسمعة الصعوبة وأحيانا بسمعة التعقيد يشهد بذلك تلاميذ المدارس من جهة وهؤلاء الذين لم يتخصصوا في اللغة من جهة أخرى والجانب المستشرقون من جهة ثالثة ولعل نعت الدراسات العربية هذه النعوت إنما جاءها لعدم التجديد في منهجها فما ورثناه عن آبائنا من خلط في التفكير اللغوي لا يزال كما هو لسببين: أولهما الاعتقاد بأن الأوائل قد أتوا بما لا يمكن أن يزيد عليه الأواخر quot;وتلك نظرة جعلت الأتراك في مرحلة من المراحل يقفلون باب الاجتهاد أو بعبارة أخرى يحرمون البحث العلمي تحريما تاماquot; والسبب الثاني ضيق النظرة إلى اللغة العربية واعتبارها مرتبطة بالقرآن احتراما أو امتهانا وقد أدى ذلك إلى قطع الصلة بينها وبين اللهجات العربية الأخرى القديمة والمعاصرة وإلى تحريم الترخيص بالإضافة إلى محصولها حتى إن بعضهم ليلزم استعمال ما جاء في المعاجم فحسب ولا يسمح للوليد من الكلمات أن يدخل حظيرة الاستعمال اللغوي. ولم يعدم العالم العربي في مختلف العصور من يدعو إلى التجديد في منهج الدراسات اللغوية ولعل أول محاولة لها خطرها في هذا الباب هي محاولة ابن مضاء الأندلسي الظاهري المذهب الذي دعا إلى اعتبار ما هو مستعمل فحسب من سيغ اللغة دون الحاجة إلى التقدير والتعليل وقد كثرت هذه المحاولات في العصر الحديث(1\/4)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13908",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حتى إن بعض هذه المحاولات جاءت من أكثر الهيئات الثقافية محافظة على القديم وغيرة عليه ألا وهي الأزهر على أن هذه المحاولات قامت دائما على الذكاء والاجتهاد الشخصيين ولم تقم على فلسفة لها عمقها في فهم اللغة. ولست أدعي لنفسي قسطا من الذكاء الشخصي أكبر من حظ هؤلاء الذين قاموا بهذه المحاولات بل إنني لا أسمح لنفسي -وهم أساتذتي الأجلاء- أن أساوي ذكائي بذكائهم الذي أشهد لهم به ولكنني لا أستطيع أن أغمط حق النظرية التي بنيت عليها هذه الدراسة وهي نظرية جاءت نتيجة تجارب القرون في الغرب فهيكلها غربي وتطبيقها على اللغة العربية هو القسط الذي أنا مسئول عنه في هذا الكتاب. ولقد جئت في هذا الكتاب بشرح مناهج الفروع الرئيسية في الدراسات اللغوية وكم كنت أود أن يتسع الزمان والمكان لدراسة فصول ثلاثة أخرى هي: 1- التركيب والتحليل في اللغة. 2- المستوى الصوابي والمجتمع اللغوي. 3- الأبجدية quot;وظيفتها وتاريخها وإصلاحهاquot; ولعل المستقبل كفيل بأن أخصص لهذه الفصول الثلاثة مجلدا مستقلا أقوم فيه على شرحها. ويقوم تطبيق النظرية في هذا الكتاب على اللغة العربية الفصحى أولا وقبل كل شيء وحين يقضي المقام بالتمثيل من اللهجات العامية يجد القارئ أن معظم الأمثلة قد جاءت من لهجة الكرنك بمديرية قنا وقد درستها لرسالتي التي حصلت بها على الماجستير من جامعة لندن ولهجة عدن في جنوب بلاد العرب وقد حصلت بدراستها على الدكتوراه من نفس الجامعة فأما ما عدا ذلك من ذكر لهجات أخرى فأمثلته مقتبسة من بطون المراجع أو من ذاكرتي السمعية. وتبدو الحاجة ملحة في أيامنا هذه إلى بناء الدراسات اللغوية على منهج له فلسفته وتجاربه إراء للروح العلمية الخالصة من جهة وتوفيرا لجهود عشاق اللغة من جهة أخرى فقارئ اللغة العربية في الوقت الحاضر يجد نفسه أمام أمشاج من الأفكار غير المتناسبة يأتي بعضها من المنطق وبعضها الآخر من الميتافيزيقا وبعض ثالث من الأساطير ورابع من الدين وهلم جرا ومن هنا كانت الرغبة ملحة إلى تخليص منهج اللغة من هذه العدوى حتى يسلم لقارئ اللغة نص في اللغة واللغة فحسب غير(1\/5)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13909",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "معتمد على أسس من خارجها تلك هي الرغبة التي أملت هذا الكتاب وستملي غيره إن شاء الله. وكم أود أن يمنح المجمع اللغوي هذا النوع من الدراسات قسطا من العناية بعد أن بدأت الجامعات في الاحتفال به وكم أود أيضا أن يتسع صدر الجامعة وكيسها لإنشاء معامل لهذه الدراسة في كلية دار العلوم وغيرها وسوف لا يكلفها ذلك كثيرا من المال وفي دار العلوم الآن نواة لهذا المعمل لا ننتفع بها لعدم وجود أجزاء أخرى متكاملة معها والله سبحانه وتعالى أسأل أن ينفع بهذا الكتاب وأن يوفقنا إلى أن نتبعه ما وعدنا به من فصول أخرى عن اللغة إنه سميع مجيب. المؤلف.(1\/6)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13910",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "تعريف بالرموز المستعملة في هذا الكتاب",
        "content": "تعريف بالرموز المستعملة في هذا الكتاب: لا تكفي رموز الأبجدية العربية بنفسها للقيام بدراسة أصواتية لا للغة العربية الفصحى ولا لأي لهجة من اللهجات العامية ذلك لأن رموز هذه الأبجدية قاصرة قصورا عظيما من وجهة نظر العلل وقصورا أقل شأنا من وجهة نظر الصحاح. أما من جهة العلل فلم تعن الأبجدية العربية بها لا من الناحية الأصواتية ولا من الناحية التشكيلية بل جعلت لها رموزا إضافية تابعة لرموز الصحاح وتدل على الحرف أكثر مما تدل على الصوت وحسبنا أن نعلم أن الفتحة القصيرة مثلا ذات أصوات ثلاثة في العربية الفصحى أحدهما مفخم وثانيها أقل تفخيما وثالثها مرقق ومع ذلك لم يعن واضعوا الرموز العربية بهذا بل وضعوا لكل أولئك خطا يوضع فوق رمز الحرف الصحيح قلما يستعمل في أيامنا هذه إلا في ظروف خاصة ومواقف معينة ولكن رموز الأبجدية العربية للصحاح إن قصرت عن غرض هذا الكتاب وهو الدراسة المفصلة للقيم الأصواتية في الحرف الواحد فلن تقصر عن الأغراض العملية التي خلقت من أجلها بل إن المرء ليستطيع أن يدعي أن الأبجدية العربية ربما كانت من أوفى النظم الكتابية في العالم بالغرض الذي وضعت له ذلك بأنها تضع لكل حرف من حروفها رمزا كتابيا خاصا وهو أمر لا يستطيع كثير من لغات العالم أن يفاخر به. فرق إذا بين أن نضع رموزا للأصوات وأن نضع رموزا للحروف فالأصوات في كل لغة من لغات العالم أكثر من الحروف ومن هنا يتحتم أن تكون رموز الأولى أكثر من رموز الثانية وإذا كانت رموز الحروف ثابتة العدد لأن عدد الحروف لا يزيد ولا ينقص فإن رموز الأصوات ليست كذلك وليس تغير عدد رموز الأصوات نتيجة لتغير عدد الأصوات نفسها كما قد يبدو من سياق الكلام فعدد الأصوات ثابت أيضا ولكن الزيادة والنقص في هذه الرموز إنما تأتي من إرادة واضعها أن يمثل الكثير من صفاتها فيضع له الكثير من الرموز أو أن يكتفي(1\/7)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13911",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالصفات الهامة فحسب فيضع لها رموزا أقل فأقل مايدل عليه الرمز المنفصل هو الاختلاف في المخرج أو في الشدة والرخاوة والتركيب والتوسط أو في الجهر والهمس ولكن الباحث قد يريد أو يبين أمورا إضافية في النطق كالتفخيم والترقيق وكالإجهار والإهماس وكالتحليق والإطباق والتغوير وكالهمز وكالشدة الأنفية فيضيف إلى الرمز ما يوضح هذه الملامح الإضافية فيه ومن هنا تكثر رموز الأصوات بحسب هذه الإضافة. ووضع الرموز اصطلاح لا أكثر ولا أقل أي أن العلاقة بين الرمز ومدلوله علاقة اعتباطية لا منطقية ولا طبيعية ووضع الرمز ككل نواحي الاصطلاح بحاجة إلى الإيضاح قبل الاستعمال فيوضح صاحب الاصطلاح معناه وقيمته حتى لا يوجد حيرة القارئ في تطبيقه واستعماله يقول شوخارت1: quot;للحيرة في تطبيق الاصطلاح من الأثر على البحث العلمي ما للضباب على الملاحة بل هي أكثر خطرا لأن الناس قلما يحسون بوجودهاquot;. ومن هنا أرى لزاما علي -وعلى كل من يستعمل الاصطلاحات الجديدة على القارئ- أن نقدم بين يدي القارئ تعريفا بها وتحديدا لها وإنما اكتفيت في هذا المقام بتحديد الرموز لأنني قد أتيت مع الاصطلاحات الأخرى بتحديد جاء في عرض القول وفيما يأتي إيضاح للرموز الأصواتية المستعملة في هذا الكتاب.  1 Ulman. p. 4.(1\/8)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13912",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "رموز الأصوات",
        "content": "رموز الأصوات: quot;bquot;: يدل هذا الرمز على صوت شفوي شديد مجهور هو صوت الباء وقد يرد للباء أكثر من صوت واحد من جهة التفخيم والترقيق والإجهار والإهماس في اللهجات العامية ولكننا اكتفينا بهذا الرمز ليدل على كل هذه الاحتمالات لعدم تأثيرها تأثيرا ذا خطر على المعنى.(1\/9)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13913",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "رموز الحروف",
        "content": "رموز الحروف ...(1\/13)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13914",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "استقلال المنهج اللغوي",
        "content": "استقلال المنهج اللغوي: سوف يرى من يتتبع تاريخ الدراسات اللغوية أن هذه الدراسات كانت جزءا لا يتجزأ من التفكير الفلسفي القديم وسوف يرى قارئ الفلسفة اليونانية أن هذه الفلسفة قد افترضت اللغة اليونانية مقياسا للغات العالم وبنت على ذلك اعتقادات تخطئه الدراسات اللغوية الحديثة هو أن دراسة اللغة اليونانية في تراكيبها وطرقها صادقة على كل لغات العالم إذ أن هذه اللغات تجري على مقياس اليونانية1 وهذه الدراسات اللغوية القديمة تختلط إلى حد كبير جدا بالنظريات المنطقية والميتافيزيقية ولقد اعتبر كتاب اللغة من الإغريق الجملة حكما منطقيا واعتبروا طرفي الإسناد النحوي بنفس الطريقة التي اعتبروا بها الموضوع والمحمول في المنطق وإن من من يقرأ ما كتبه أرسطو في المقولات والعبارة والتحليلات الأولى والثانية ليجدها مليئة بالنظرات التي تخلط بين التفكير اللغوي والفلسفي خذ مثلا من كلامه في مقولة الكم: ويقال نفس الشيء عن الكلام فمن الواضح أن الكلام ذو كمية لأنه يقاس بالمقاطع الطوال والقصار وأقصد بذلك الكلام المنطوق2quot; ويقول: في الفصل العاشر من المقولات: quot;إن الأزواج المتقابلة التي تنضوي تحث مقولة الإضافة تتضح بنسبة كل فرد منها إلى الآخر وهذه النسبة تدل عليها علامة الإضافة أو أي حرف آخرquot; ويقول أيضا: quot;إن العبارات المتقابلة من جهة الإثبات والنفي تقع بوضوح في نطاق قسم آخر متميز لأنه من الضروري في هذه الحالة وهذه الحالة فحسب أن يكون أحد المتقابلين صحيحا والآخر خطأquot; ويقول: quot;والكلمات التي تقع في عبارات متقابلة يقع بعضها في نفس الوقت عكسا للبعض الآخر وتختص الكلمات بهذا أكثر مما تختص به أي مجموعة من الأمور المتقابلةquot;. ويعرف أرسطو الاسم بأنه اللفظ الذي لا يدخل الزمن في مدلوله ولا يدل  1 Bloomfield Language, p. 5. 2 The works of Aristotle translated into English Categorae.(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13915",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "جزء منه مستقلا عن الأجزاء الأخرى1 وهو يقول: إن الاسم لا يوصف بالصدق أو الكذب إلا إذا أسند ويضرب لذلك مثلا بكلمة quot;وعلquot; فهي لا توصف بأي الصفتين إلا إذا أضيف إليها فعل وواضح أن الصدق والكذب ليس من الدراسات اللغوية وإنما هو من الدراسات المنطقية فالنحوي يحلل العبارة الكاذبة كما يحلل العبارة الصادقة ولا يهمه منها إلا التحليل اللغوي ولا يهم النحوي من قول الشاعر يزيد جمال وجهك كل يوم إن كانت هذه الشطرة صادقة أم كاذبة وإنما يعنيه منها أن يحللها تحليلا لغويا لا أكثر ولا أقل وتعريف الأداة في نظر أرسطو هو تعريف الاسم إلا أنها حين يضاف إليها الفعل لا يدل معها على إسناد والفعل ما كان الزمن من مدلولاته ولا يدل جزء منه بمفرده أما الجملة فهي الكلام المفيد الذي لبعض أجزائه معان مستقلة باعتبارها ألفاظا لا اعتبارها أحكاما إيجابيةquot;2 فالجملة في نظر أرسطو إذا حكم منطقي ولكنها في نظر الدراسات اللغوية الحديثة ليست كذلك ثم يتكلم عن التقرير والنفي لا باعتبارهما من الأبواب النحوية وإنما ينظر إليهما نظره إلى قضايا المنطق ويقول: quot;وكل قضية لا بد أن تحتوي فعلا أو تعبيرا عن معنى الزمن في الفعلquot;3 ويدخل بعد ذلك في الكلام عن القضايا مستغنيا به عن دراسة الجمل. فالدراسات الإغريقية على سعتها وعمقها لم تخلق للدراسات اللغوية منهجها الخاص ولم تفكر في اللغة إلا في ظل المنطق والميتافيزيقا يقول يسبرسن4 quot;أما بالنسبة للعقول المتأملة التي كانت لفلاسفة الإغريق فإن المسألة التي بدت أشد ما تكون جاذبية كانت عامة وتجريدية: هل الكلمات تعبيرات طبيعية عن الأفكار التي تدل عليها أو هي علامات عرفية اعتباطية على أفكار يمكن أن يدل عليها بأصوات أخرى دلالة لا تقل شأنا وهذه ولا شك أفكار ميتافيزيقية مجردة طرحتها الدراست اللغوية الحديثة لهذا ولأن هذه المسألة لم تعد موضع نقاش في العصر الحديث إذ هي من بديهيات الدراسات اللغوية.  1 Interpretatione, Ch. 2. 2 Interpretatione, Ch. 4. 3 ibid, Ch. 5. 4 Language, p. 9.(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13916",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجاء الإسلام وله كتاب كريم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فكان حرص المسلمين على حفظ هذا الكتاب من أن يغير أو يبدل فيه حرصا مصحوبا بالغيرة والرغبة في العمل ولقد كان هذا الحرص وتلك الغيرة وما صحبهما من رغبة من الدوافع التي دفعت المسلمين والعرب إلى خلق طائفة من الدراسات اللغوية كالنحو والصرف والمعجم والتجويد وهلم جرا جعلت العرب يلمعون في أفق العصور الوسطى ويبدون بحق في مظهر القادة الفكريين في العالم فهل خلص العرب الدراسات اللغوية من شوائب التفكير غير اللغوي بصفة عامة والتفكير الفلسفي بصفة خاصة وهل استطاعوا أن يجعلوا للمنهج اللغوي استقلاله عن مناهج العلوم الأخرى ذلك سؤال سنحاول الإجابة عليه في الصفحات التالية: لقد عاصرت نشأة الدراسات اللغوية العربية نشاطا علميا ضخما في البلاد الإسلامية شمل التدوين والسفر لطلب الروايات والترجمة من اللغات الأجنبية ترجمة تناولت فروع المعرفة التي تخدم الثقافة العربية فترجموا الفلك والرياضات من الهندية كما ترجموا عن البهلوية والسريانية واليونانية ونشأت المدارس التي احترفت الترجمة احترافا في حران والرها وغيرهما من بلاد الخلافة فأصبحت العقلية العربية لأول مرة في احتكاك مباشر بالأمم والديانات الأخرى ذات الثقافات المكتوبة1 وكان لا بد والحالة هذه أن يتتلمذ العرب على هذه الأمم وأن تتأثر عقولهم بعقولها وأن ينهجوا في نشاطهم العلمي نهجا تظهر فيه سمات اطلاعهم على تراث هذه الأمم. ولعل العرب لم يترجموا عن أمة كما ترجموا عن اليونانية إما مباشرة أو عن طريق السريانية1 ومن المعلوم أن أرسطو كان له نصيب الأسد في الكتب المترجمة إلى اللغة العربية وأن منطقه أصبح شهيرا في البلاد الإسلامية في العصر العباسي. ولم يكن الاحتكاك بين العرب وبين العقلية الإغريقية في ذلك العصر مقصورا على الترجمة فحسب بل إن الصلة بين علماء المسلمين وبين رجال الدين من المسيحيين ظلت قائمة وثيقة في هذا العهد كما كانت من قبل وكما استمرت من بعد كذلك وقد  1 Read OLearv, How Greek Science Passed to the Arabs. pp. 155-75.(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13917",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كان رجال الدين من المسيحيين كما نعلم يعرفون من اللغات ما كتبت به الأناجيل ولذلك كانوا يعرفون أكثر من لغة واحدة وقد جمع الكثير منهم بين العربية لغة الدولة التي يدينون لها بالطاعة وبين الإغريقية لغة الدولة التي يدينون لها بالعطف والولاء وقد كانت الإغريقية في ذلك العصر لغة الكنيسة الأرثوذكسية التي كان أكثر المسيحيين في الدولة1 الإسلامية تابعا لها وكم دارت المناظرات بين هؤلاء المسيحيين وبين علماء الإسلام في قصور الخلفاء وفي خارجها وكم دون المسلمون من الحجج على النصارى2. وكم دون النصارى من الحجج على المسلمين ولقد كانت هذه المناظرات في بدايتها من الدوافع التي حفزت المسلمين على خلق علم الكلام وكانت الأدلة في كل هذه المناقشات تصاغ على مثال الأقيسة الأرسطوطاليسية وكان منطق أرسطو عند الفريقين مرجعا نافذ الحكم والقضاء. كان لا بد والحالة على ما ذكرنا أن يظهر أثر الأفكار الأجنبية في الدراسات اللغوية عند العرب وأن تنتقل عدوى التفكير الأرسطوطاليسي الذي يخلط بين الدراسات اللغوية والدراسات المنطقية والميتافيزيقية إلى اللغة العربية ودراساتها وبالأخص دراسات أصل اللغة والدراسات النحوية. يقول ابن جني في باب القول على اللغة وما هي3: quot;أما حدها فهي أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم هذا حدها وأما اختلافها فلما نذكره في باب القول عليها أمواضعة هي أم إلهام quot; فالمواضعة أو التعارف والإلهام أو التوقيف كانا عند العرب أساسين تتراوح الأفكار بينهما في الكلام عن أصل اللغة ولقد كانت العلاقة بين الكلمة وبين مدلولها quot;وهي دراسة ميتافيزيقة كالكلام في أصل اللغةquot; من نصيب دراسة الفلسفة الإسلامية أكثر مما كانت من نصيب اللغويين. أما النحو العربي فإن أثر المنطق فيه يبدو من جانبين اثنين أولهما جانب المقولات وتطبيقها في التفكير النحوي العام وثانيهما الأقيسة والتعليلات في المسائل النحوية  1 OLeary, 36-46. 2 للجاحظ في الفصول المختارة رسالة في الرد على النصارى يصلح مثالا لذلك. 3 الخصائص ص31.(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13918",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الخاصة مع ما يساير ذلك من محاكاة التقسيمات اللغوية التي جاء بها أرسطو في دراساته والتي ذكرنا أنه خلط فيها بين النحو وبين المنطق ويعلم القارئ أن المقولات عشر هي الجوهر والكم والكيف والزمان والمكان والإضافة والوضع والملك والفاعلية والقابلية quot;أو كما تسميها المتون العربية: أن يفعل وأن ينفعل1quot;. ويعلم القارئ أيضا أن هذه المقولات عليا الأجناس أي أن الأجناس فيما عداها أخص منها وتندرج تحتها ولا يعلو على هذه المقولات جنس واحد منها ثم هي كذلك أسس تفهم الأشياء مبنية عليها فللشيء جوهر وكم وكيف وهو في زمان ومكان ثم هو يفهم بالإضافة إلى شيء آخر ويدرك في وضع معين وقد يكون مالكا أو مملوكا وفاعلا أو قابلا. نظر النحاة إلى اللغة نظرتهم إلى الأشياء والمحسوسات فجعلوا للكلمة جوهرا كما جعلوه للمادة ورأوا أن جوهر الكلمة لا يتغير إلا بإعلال أو إبدال. فالأصل أو الجوهر في quot;قالquot; quot;قولquot; وفي فعل الأمر من quot;وفيquot; quot;إوفquot; وفي كلمة quot;نهىquot; quot;نهيquot; وفي quot;قاضquot; قاضي إلخ. ويذهب النحاة في ذلك مذاهب لا تخلو من التعسف الظاهر يقول ابن جني2 تحت عنوان quot;باب في قلب لفظ إلى لفظ بالصنعة والتلطف لا بالإقدام والتعجرفquot;: وذلك كأن يقول لك قائل: كيف تحيل لفظ وأيت إلى لفظ أويت فطريقه أن تبني من quot;وأيتquot; فوعلا فيصير بك التقدير فيه إلى quot;ووأيquot; فتقلب اللام ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فيصير quot;وواآquot; ثم تقلب الأول همزة لاجتماع الواوين في أول الكلمة فيصير quot;أوأآquot; ثم تخفف الهمزة فتحذفها وتلقى حركتها على الواو قبلها فيصير quot;أواquot; اسما كان أو فعلا فقد رأيت كيف استحال لفظ quot;وأىquot; إلى لفظ quot;أواquot; من غير تعجرف ولا تهكم على الحروف وكذلك لو بنيت مثل فوعال لصرت إلى quot;ووأ آىquot; ثم إلى quot;أو أىquot; ثم quot;أوآإquot; ثم تخفف فيصير إلى quot;أوآءquot; فيشبه حينئذ لفظ quot;أآةquot; أو أويت....quot;.  1 حاشية العطار على شرح مقولات السجاعي. 2 الخصائص ص483.(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13919",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحن نجد الجوهر اللغوي في هذه العبارة يبدو في صورة متعددة والتشكل غير غريب على الجوهر الفلسفي المنطقي أيضا والذي أحب أن أشير إليه هنا هو أن ابن جني لا يرى في كل هذا التعجرف تعجرفا ولا ف يكل هذا التهكم على الحروف تهكما وإنما يراه صنعة وتلطفا كما رآه النحاة من قبل ومن بعد. ولم يعن النجاة بجوهر الكلمة فحسب بل انساقوا أيضا إلى التفكير في جوهر الجملة فاخترعوا فكرة تقدير ما غاب من هذا الجوهر والتقدير بلية فلسفية ميتافيزيقية ومنطقية ابتلي بها النحو العربي ولا زال يبتلى ومن الطلائع الذين هاجموا الكثير من الأفكار التقليدية في النحو العربي ومنها التقدير ابن مضاء القرطبي. ومن كلامه في ذلك1: quot;فإن قيل: فما تقول في مثل quot;زيد قامquot; إذ قالوا: إن في قام ضميرا فاعلا وليس داع يدعو إلى ذلك إلا قول النحويين: الفاعل لا يتقدم ولا بد للفعل من فاعل وقولهم هذا لا يخلو من أن يكون مقطوعا به أو مظنونا فإن كان مظنونا فأمره أمر الضمير المدعي في اسم الفاعل وإن كان مقطوعا به صح هذا الإضمار ولابد أن يتقدم قبل الكلام في هذا الموضع مقدمات تعين الناظر فيه على ما قصد تبيينه وهي أن الدلالة على ضربين: دلالة لفظية مقصودة للواضع كدلالة الاسم على مسماه ودلالة الفعل على الحدث والزمان ودلالة لزوم كدلالة السقف على الحائط ودلالة الفعل المتعدي على المفعول به وعلى المكان. ودلالته على الفاعل فيها خلاف بين الناس منهم من يجعل دلالته عليه كدلالته على الحدث والزمان ومنهم من يجعل دلالته عليه كدلالته على المفعول به فإذا قيل quot;زيد قامquot; ودل لفظ quot;قامquot; على الفعال دلالة قصد فلا يحتاج إلى أن يضمر شيء لأنه زيادة لا فائدة فيهاquot; ولا شك أن ابن مضاء مصيب فيما يقول وإن كنت آخذ عليه أنه لم يسلم من قيود المنطق حين تكلم عن الدلالة اللفظية دلالة اللزوم والدراسات اللغوية لا تعترف بدلالة اللزوم وإنما تعتبر دلالات الألفاظ بذواتها وتأخذ الفعل الماضي quot;قامquot; على أنه صورة دلت على المفرد الغائب  1 كتاب الرد على النحاة نشره وحققه الدكتور شوقي ضيف ص103.(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13920",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بشكلهما كما دلت على الحدث والزمان هذا ما يمكن أن يقال في مدى تطبيق النحاة لمقولة الجوهر في تفكيرهم اللغوي. وأما الكم فواضح أن النحاة والقراء ربما عرفوا أن المدة quot;durtionquot; التي يستغرقها نطق صوت من الأصوات لا تتناسب طردا ولا عكسا مع كميته الطولية Quantityquot; ومع هذا أصروا على خلق وحدات طولية فكرية في دراسة الأصوات العربية فالحرف المشدد بحرفين وإن قصرت مدته عن مدة الحرف المفرد في بعض النطق والفتحة نصف الألف اللينة في نظرهم إذا كانت كتلك القصيرة المدة التي في آخر quot;منىquot; من قولنا quot;منى النفس1quot; والتفكير المنطقي هنا واضح كل الوضوح وعلى الأخص إذا عرفنا أن بعض التجارب الآلية التي قمت بها على لهجة عدن قد برهنت إلى درجة تعزز ملاحظتي الخاصة تعزيزا كاملا على أن الصوت لا مفرد الأخير الساكن في الكلام أطول من نظيره المشدد في الوسط من جهة المدة وإن كان أقصر منه من جهة الكم. وخطر هذا التقسيم يتضح في الصرف بصفة خاصة حيث تقوم الكمية في الحروف بدور القيمة الخلافية التي تفرق بين معاني الكلمات كما يبدو ذلك في التفريق من جهة المعنى بين quot;عبدquot; وquot;عبدquot; وquot;ضربquot; وquot;ضرباquot; وما أشبهها من الموازنات ولست بذلك أريد أن أهجن الاعتماد على الكمية في دراسة الحروف كما يعتمد على المدة في دراسة الأصوات على العكس. إن النظرة اللغوية الحديثة تحتم اعتبار الكمية في الفونولوجيا quot;التشكيل الصوتيquot; كما تحتم اعتبار المدة الفوناتيك quot;الأصواتquot; ولكن أريد أن أنبه إلى الصلة بين مقولة الكم وبين التفكير في كمية الحرف كما فهمها النحاة والقراء القدماء. ويتضح تطبيق مقولة الكيف من نسبة كيفيات استعدادية لبعض الأفعال الثلاثية ولبعض الأسماء وفي تسمية بعض الحروف فمن أسماء أنواع الأفعال  1 راجع دراسة الكمية والمدة في منهج التشكيل الصوتي.(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13921",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثلاثية المقصورة والأجوف والناقص وهناك المؤنث المقصور كحبلى والألف اللينة ومن ذلك أيضا التقسيم إلى مفرد ومثنى وجمع واتصاله بفكرة الكيفيات الكمية. وأما تطبيق مقولة الزمان على دراسة اللغة بلا تفريق بين الزمان الفلسفي والزمن النحوي فواضح في تقسيم الفعل دون نظر إلى استعمالاته فالفعل إما ماض أو مضارع أو أمر والماضي ما دل على حدث مضى قبل زمن التكلم والمضارع ما دل على حدث في الحال أو الاستقبال إلخ ويضطر النحاة بعد هذا التقسيم المنطقي أن يعتذروا كلما خذلهم الاستعمال النحوي فهم يعتذرون عن الفعل المضارع الدال على المضي حين يقترن بلم ويعتذرون عنه في تعبير مثل quot;إن تكن عاد قد بادت فما بادت خصالهاquot; وعنه في قوله تعالى: قد يعلم الله المعوقين منكم  وعن الماضي في قوله تعالى: وكان الله غفورا رحيما  وفي قوله تعالى: إذا جاء نصر الله والفتح  إلخ كل ذلك لخلطهم في التفكير بين الزمان الفلسفي والزمن النحوي ولو أعطوا للزمن النحوي وظيفة التفريق بين الصيغ لا الدلالة على المضي والحضور والاستقبال لكان ذلك أشبه بالدراسة النحوية. والتفكير في مقولة المكان يبدو بالتضامن مع مقولة الكيف مسئولا عن تقدير الحركات على أواخر الكلمات ففي قوله تعالى: وما ينطق عن الهوى كسرة مقدرة على الألف الأخيرة منع من ظهورها تعذر اجتماع النطق بالألف والنطق بالكسرة في وقت معا وفي قوله تعالى: فتول عنهم يوم يدع الداع  ضمتان مقدرتان إحداهما مقدرة على واو الفعل والأخرى على ياء الاسم المنقوص. وهذه المقولة أيضا مسئولة عن فكرتي الإعلال والإبدال فالإعلال تغيير شكل في مكان معين والإبدال إنما يتم بوضع شيء مكان شيء آخر ومن ذلك أيضا أن الفاعل يجب أن يتأخر عن فعله وهكذا يمكن إيجاد أكثر من مثال آخر في النحو العربي يتم عن نفوذ هذه المقولة على تفكير النحاة. ثم هناك مقولة الإضافة وقد فهم النحاة العرب كل فعل بالإضافة إلى فاعله. فإذا لم يكن للفعل فاعل مذكور في الجملة فلا أقل من أن يقدره النحاة ليكون تفكيرهم متمشيا مع منطق المقولات وهنا نعود مرة أخرى إلى مثال ابن مضاء(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13922",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;زيد قامquot; لنقول: إن زيدا برغم كونه موجودا في الجملة لم يصلح فاعلا لتحكم فكرة المكان فالفاعل يأتي بعد الفعل لا قبله وإذا لم يصلح فاعلا فلا بد لنا أن نقدر فاعلا في الجملة برغم أن صيغة الفعل الماضي تدل هنا بشكلها ودون الحاجة إلى تقدير على أن الفاعل مذكر غائب ولو كان غير ذلك لتغيرت صيغة الفعل ومقولة الإضافة أيضا مسئولة عن فكرة الإمالة فالاسم الممال إنما اعتبر ممالا بالإضافة إلى اسم آخر ألفه صريحة بقطع النظر عن أن كلا منهما أصل في لهجته الخاصة به. ولو درسنا اللهجة التي فيها الإمالة بمفردها ما احتجنا إلى التفكير في هذا الباب على الإطلاق ولكن النحاة العرب أبوا إلا أن يدرسوا مجموعة من اللهجات في نحو واحد ومن هنا جاءت شدة الاضطرار إلى التقسيم إلى شاذ ومطرد. وأما الخضوع لفكرة مقولة الوضع فمثاله أن الجملة برغم عدم إمكان ظهور حركة إعرابية عليها جعل لها وضع إعرابي معين فقد تكون في محل نصب مقول القول أو صفة المنصوب وقد تكون في محل جزم جوابا لشرط وقد تكون في محل رفع خبرا وقد تكون في محل جر صفة وما إلى ذلك. وهل يستطيع أحد أن ينكر أن مقولة الملك مسئولة إلى حد كبير عن الأهمية الثانوية التي منيت بها الحركات في الدراسات العربية والسامية فالمحل الأول والاهتمام الأول للحرف الصحيح وهذا الحرف الصحيح إما أن يكون منصوبا أو مجرورا أو مرفوعا فالحركة إذا وصف للحرف الصحيح وملك يمين له كما رأى ذلك النحاة. وفي كل لغات العالم الأخرى تكتب الحروف والحركات جنبا إلى جنب في روح من المساواة ولكن اللغة العربية قد جعلت من حركاتها في الخط علامات كتابية وفي النحو علامات إعرابية فهي علامات لا حروف في الحالتين على أن العروضيين -والشعر موسيقى كما نعلم- قد قلبوا الوضع في رمزهم إلى مقاطع الشع بالخطوط والدوائر فجعلوا الاهتمام الأول بالحركة لقيمتها الموسيقية وأهملوا الحرف أن يرمز إليه فكانت الشرطة علامة على حرف متحرك quot;والشرطة حركة فقط في الكتابةquot; وجعلوا السكون علامة على حرف ساكن أو مد وكلا النظرتين تقع تحت النقد الشديد.(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13923",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمقولتان الأخيرتان مسئولتان إلى حد كبير عن أهمية أساس من أسس النحو العربي ألا وهو نظرية العامل1 فإذا كان الشيء إما فاعلا وإما قابلا فلماذا لا تكون الكلمات كذلك ولماذا لا يكون بعض الكلمات عاملا في بعضها الآخرة حتى المعاني جوز النحاة لها أن تعمل الرفع وابن مضاء أيضا ممن هاجموا نظرية العامل فأبانوا فسادها إلى اقصى حدود الإبانة يقول2: quot;قصدي في هذا الكتاب أن أحذف من النحو ما يستغني النحوي عنه وأنبه على ما أجمعوا على الخطأ فيه. فمن ذلك ادعاؤهم أن النصب والخفض والجزم لا يكون إلا بعامل لفظي وأن الرفع منها يكون بعامل لفظي وبعامل معنوي وعبروا عن ذلك بعبارات توهم في قولنا: quot;ضرب زيد عمراquot; أن الرفع الذي في زيد والنصب الذي في عمرو إنما أحدثه ضربquot; ثم يستطرد فيقول: quot;وأما القول بأن الألفاظ يحدث بعضها بعضا فباطل عقلا وشرعا لا يقول به أحد من العقلاء لمعان يطول ذكرها فيما المقصد إيجازه: منها أن شرط الفاعل أن يكون موجودا حينما يفعل فعله ولا يحدث الإعراب فيما يحدث فيه إلا بعد عدم العامل فلا ينصب زيد بعد إن في قولنا: quot;إن زيداquot; إلا بعد عدم إنquot;. وواضح أن ابن مضاء يعالج المسألة علاجا منطقيا أيضا وإن كان قد بين فساد وجهة نظر النحاة وقد تورط في كتابه في دعوى لا يمكن السماح بها وهي أن العامل النحوي هو المتكلم فهو إن كان قد ألغى عاملا فقد فرض عاملا آخر لا تجيزه الدراسات اللغوية الحديثة لأن المتكلم لا يرفع ولا ينصب بنفسه وإنما بحسب القواعد. نرجو في هذا الموضع أن نكون قد بينا للقارئ مدى تأثر النحاة بالمقولات العشر في تفكيرهم اللغوي ونود بعد ذلك أن نعرض لنوع آخر من تأثرهم بالمنطق  1 راجع الخصائص ص115 في الكلام عن العامل. 2 الرد على النحاة ص58.(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13924",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبما كتبه أرسطو فخلط فيه بين الدراسات اللغوية والدراسات الفلسفية. وأوضح مثال لذلك هو العلل والأقيسة في النحو. quot;ومما يجب أن يسقط من النحو العلل الثواني والثوالث وذلك مثل سؤال السائل عن quot;زيدquot; من قولنا: quot;قام زيدquot; لم رفع فيقال: لأنه فاعل وكل فاعل مرفوع فيقول: ولم رفع الفاعل فالصواب أن يقال له: كذا نطقت به العرب. ثبت ذلك بالاستقراء من الكلام المتواتر. ولا فرق بين ذلك وبين من عرف أن شيئا ما حرام بالنص ولا يحتاج فيه إلى استنباط علة ليقل حكمه إلى غيره فسأل لم حرم فإن الجواب على ذلك غير واجب على الفقيه1quot; وقد قسم ابن مضاء العلل إلى ثلاثة أقسام: قسم مقطوع به وقسم فيه إقناع وقسم مقطوع بفساده. والفرق عنده بين العلل الأول والثواني أن الأول تؤدي إلى المعرفة بنطق العرب ولا كذلك الثواني فهي لا تفيدنا إلا أن العرب أمة حكيمة وهذا كلام صريح من ابن مضاء في اتهام النحاة بالميل إلى المنطق ميلا يخرج بالدراسات النحوية عن طبيعتها ويقول ابن جني2: quot;اعلم أن علل جل النحويين وأعني بذلك حذاقهم المتقنين لا ألفافهم المستضعفين أقرب إلى علل المتكلمين منها إلى علل المتفقهين وذلك أنها إنما هي أعلام وأمارات لوقوع الأحكام ووجود الحكمة فيها خفية عنا غير بادية الصفحة لناquot;. quot;والعرب أمة حكيمة فكيف تشبه شيئا بشيء وتحكم عليه بحكمه وعلة حكم الأصل غير موجودة في الفرع وإذا فعل واحد من النحويين ذلك جهل ولم يقبل قوله فلم ينسبون إلى العرب ما يجهل به بعضهم بعضا وذلك: أنهم لا يقيسون الشيء ويحكمون عليه بحكمه إلا إذا كانت علة حكم الأصل موجودة في الفرع! وقد فعلوا ذلك في تشبيه الاسم بالفعل في العمل وتشبيههم إن وأخواتها بالأفعال المتعدية في العملquot;3. نعم لقد قاس النحاة بعض الحكام على بعض كما يفعل الفقهاء وأدى بهم ذلك إلى تصحيح ما لم يرد سماعه عن العرب فجعلوا  1 الرد على النحاة ص151. 2 الخصائص ص46. 3 الرد على النحاة ص6-157.(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13925",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ذلك عربيا كالذي ورد به النص والذي يقرأ ما كتبه ابن مضاء عن القياس في صور التنازع يرى أسوأ مثل من أمثلة تحكيم المنطق في النحو quot;واعلم أن من قوة القياس عندهم اعتقاد النحويين أن ما قيس على كلام العرب فهو عندهم من كلام العرب نحو قولك في قوله: كيف تبني من ضرب مثل جعفر ضربب هذا من كلام العرب ولو بنيت مثله ضيرب أو ضورب أو ضروب أو نحو ذلك لم يعتقد من كلام العرب لأنه قياس على الأقل استعمالا والأضعف قياساquot;1. والمعلوم أن المنطق القياسي غير صالح للدراسات العلمية لأنه يوجد القاعدة أولا ثم يفكر في ما يمكن أن يدخل تحتها من مفردات ومع أن البحث العلمي يستخدم المنطق الاستقرائي الذي يستقصي المفردات أولا فيوجد جهة الشركة بينها ليتخذها نتيجة البحث أو قاعدته ومعأن الرواة العرب قد ضربوا الأمثلة للنحاة بسفرهم إلى الصحراء لجمع مادتهم التي تستقرأ ومع أن شيئا من الاستقراء قد تم فعلا في ظروف غير علمية جعلته في الكثير الغالب استقراء ناقصا إلى حد كبير لم يستطع النحاة العرب أن يتخلصوا من قبضة أرسطو السحرية ولا من نفوذ منطقه القياسي الذي لم تصطبغ به دراساتهم اللغوية فحسب بل اصطبغ به الفقه الإسلامي وعلم الكلام كذلك كما افتتن قوم إلى جانب المنطق بالسفسطة في الكلام عن العقائد وأوضح مثال للسوفسطائية العربية هو أبو عثمان الجاحظ. فالعلل والأقيسة إذا جهتان من جهات النفوذ الإغريقي على دراساتنا اللغوية العربية. لعلنا بذلك قد أجبنا على السؤالين اللذين طرحناهما في مبدإ هذا الفصل: هل خلص العرب الدراسات اللغوية من عدوى التفكير غير اللغوي بصفة عامة ومن التفكير الفلسفي بصفة خاصة وهل استطاعوا أن يخلقوا للمنهج اللغوي استقلالا عن مناهج العلوم الأخرى. ثم هبت في أوربا ريح جديدة على الدراسات اللغوية بعد الكشف عن اللغة السنسكريتية لغة الهنود القدماء هذه الحركة التجديدية اللغوية فتحت آفاقا  1 الخصائص ص119.(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13926",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واسعة للدراسات اللغوية من وجهة النظر التاريخية في المبدإ ثم من الوجهة الوصفة بعدئذ وبدأت هذه الدراسات خاضعة لعديد من المناهج ولكنها كانت دائما نتقدم إلى هدفها النهائي الذي هو استقلال اللغة بمنهج خاص بها. quot;هؤلاء الذين تشغلهم البحوث اللغوية لم يبدأوا في ادعاء مرتبة العلم ولقبه لدراساتهم إلا من زمن قصير وقد كان تطو علم اللغة باعتباره علما من ثمرات هذا القرن1 ولو أن أصول هذا التطور ترجع إلى عهود أقدم ولقد كان لهذا العلم تاريخ لا يختلف في الحقيقة عن تاريخ بقية العلوم التي تقوم على الملاحظة والاستنباط كالجيولوجيا والكيمياء والفلك والطبيعة التي بناها النشاط العقلي في العصر الحديث على الملاحظات الضئيلة والاستنباط البدائي الذي ثم في العصور الماضيةquot;2. وهكذا بعد أن كانت الدراسات اللغوية في الماضي جزءا لا يتجزأ من التفكير الفلسفي بدأت تنفصل في القرون الأخيرة باعتبارها فرعا خاصا من فروع المعرفة حقا إن علم اللغة لا يستطيع الاستغناء عن بقية الدراسات العلمية والفلسفية ولهذا رأينا فروع المعارف الحديثة تتسرب إلى علم اللغة إلى جانب المنطق الإغريقي القديم فأصبحت الاصطلاحات النفسية والطبيعية والرياضية والموسيقية والتشريحية وهلم جرا تتردد في الكلام عن اللغة كما ترددت من قبل أفكار الفلسفة واللاهوت والأساطير وهذه العدوى التي وفدت إلى علم اللغة من الدراسات الأخرى مسئولة عن الاختلاف في طريقة التناول لمشاكله اختلافا يشمل من الطرق ما لا يمكن بحال أن يسمى منهجا لغويا ولكن هذا الخلط ما كان ليدوم وما كانت النظرة الحديثة الفاحصة لتتخطاه غير فطنة إليه ومن ثم جهد العلماء في تحديد منهج اللغة وتخليصه من الشوائب التي تعلق به وافدة من فروع المعازف الأخرى quot;ولأسباب تاريخية يسهل فهمها كانت الدراسات العلمية اللغوية في طريق تحديد مجالاتها وطرقها واستحقاق مكانها الخاص بين العلوم منذ بدء عصر ما بعد نابليون في أوربا الغربية ولكن المجهودات الأولى في هذا السبيل تأثرت بالأجواء العقلية التي لونت ذلك العصرquot;3.  1 أي القرن التاسع عشر. 2 W. D. Whitney, Language and the study of Languago, London 1880 p. 1. 3 Margaret Schlauch, Early Behaviourist Psychology  com temporary Linguistic Word, Vol. 2. 1946. pp. 25-36.(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13927",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمكن القول إذا: إن علم اللغة الحديث نتيجة من نتائج القرن الثامن عشر وما تلاه من القرون ولقد اصطبغ هذا العلم في كل قرن من هذه القرون الثلاثة الأخيرة بصبغة خاصة معينة مختلفة عن صبغته في القرنين الآخرين ففي القرن الثامن عشر عني العلماء اللغويون بالدراسات الإنسانية وبدراسة فيلولوجيا اللغتين القديمتين اللاتينية والإغريقية دراسة يصحبها اتساع تدريجي في الأفق اللغوي وانغماس في التأمل في أصل اللغة وتقويم اللغات بعضها بالنسبة للبعض الآخر من جهات نظر مختلفة كالنبية والغنى والجمال والتراث الأدبي وهلم جرا وهذه التأملات والمقارنات لا تدخل في نطاق علم اللغة الحديث إما لأنها ميتافيزيقية وإما لأنها ذاتية غير موضوعية ولا علمية ولقد كان الكشف عن اللغة السنسكريتية في هذا القرن أهم حادث يمكن اعتباره نقطة البداية لعلم اللغة الحديث وكان الكشف عن هذه اللغة من حظ السير وليام جونز الذي كان حينئذ يقيم بالهند وقد كتب إلى الجمعية الآسيوية يخبرها عن كشفه هذا quot;ولقد بدأ علم اللغة الحديث يشق طريقه باعتباره حقلا خاصا مستقلا عن الحقل الأدبي بعد كتاب السير جونز بسنوات. وكان على طلاب هذا العلم في القرون التي تلت أن يخلقوا لأنفسهم حدود مادته وطريقتهquot;1: وانحصرت المادة والطريقة في القرن التاسع عشر في دراسة وجهة النظر التاريخية في اللغة quot;هؤلاء الذين يعرفون مؤلفات أوتوبسبرسن الذائعة الصيت سيذكرون كيف يعلن بقوة أن علم اللغة تاريخي وهؤلاء الذين يلاحظون أغلفة مجلدات القاموس الإنجليزي الحديث المعروف عموما باسم قاموس اكسفورد سيذكرون الضمان المعطى عن النظرة التاريخية فيه وهذا يوضح الحرف quot;Nquot; من مختصر اسمه N.E.D 2 هذه الناجية التاريخية وما يتصل بها من فكرة التطور بالإضافة إلى الاهتمام الكبير بالمذهب الميكانيكي الفلسفي في ذلك العهد لم تجعل علم اللغة في انسجام مع العلوم الطبيعية فحسب بل جعلته في حمايتها أيضا وعلى الأخص علم الحياة من بين هذه العلوم ولم ينعكس هذا الوضع على تقسيم اللغات واستعمال  1 M. M Lewis, Language in Society, p. 232. 2 Firth Personality and Language in society-soclogical Review, vol. ll Sect, two, 1950 p. 37.(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13928",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اصطلاحات مثل quot;عائلةquot; وquot;اللغة الأمquot; وquot;اللغة الأختquot; فحسب بل ظهر كذلك في تناول أي لغة تناولا دراسيا باعتبارها كائنا عضويا ناميا أو منحلا كالذي نجده في كتابات ماكس مولز مثلا وكالذي نجده في الاقتباس التالي من درمستاتير1 quot;من الحقائق المسلم بها في أيامنا هذه أن اللغات ذات حياة عضوية لا تقل بكون اللغة عقلية محضة عن حياة النبات أو الحيوان بل يمكن أن تقارن بهماquot; ولم يكن ذلك شأن العلوم الطبيعية فحسب بل كان للعلوم الاجتماعية تأثير مشابه على الدراسات اللغوية كعلمي النفس والاجتماع لقد جرف التيار الثقافي في القرن التاسع عشر طلاب اللغة فاسترشدوا في دراسة اللغة بجمع من الطرق المنهجية غير المتناسقة فاعتقد بعضهم أن خير طريق لمعرفة طبيعية اللغة إنما يوجد في علم النفس فلكي نفسهم الكيفية التي تؤدي اللغة بها عملها يجب أن ندرس عقلية المتكلم واعتقد آخرون أن اللغة ما دامت ظاهرة اجتماعية فلا يمكن أن تستقل عن علم الاجتماع فاللغة سلوك معين ينمو بمحاولة المرء أن يسد مطالبه في المجتمع. وما كان هذا الاتجاه من علماء اللغة لينتج دراسة لغوية مستقلة هدفها اللغة ولا شيء سواها ومع هذا فإن القرن التاسع عشر مسئول عن التقدم بهذا العلم بخطوات واسعة موفقة. فقد شهد كثيرا من المجهودات الخالقة المبدعة التي نتجت عنها نتائج نهائية الصبغة مثل تقسيم اللغات والقوانين الصوتية والصياغة القياسية وأفكار أخرى لا تقل عن ذلك في أهميتها كل أولئك من نتائج القرن التاسع عشر. وحل الاستقراء كذلك محل القياس باعتباره أساسا من أسس المنهج في تناول المادة اللغوية وافتضحت بعض خرافات الماضي وطرحت quot;ولقد كون اللغويون الذين درسوا اللغات الهندية الأوربية لأنفسهم بالتدريج منهجا قد يكون أكثر قربا من الكمال من منهج أي علم آخر يتناول النظم الإنسانيةquot;2. وإذا اصطبغ القرن التاسع عشر بالصبغة التاريخية فإن القرن العشرين إنما يصطبغ بالصبغة الوصفية quot;ويزداد استحقاق علم اللغة الوصفي لمكانته باعتباره  1 A. Dermestater, La Vie des Mots, p. 3. 2 Sapir, Selected Writings, P. 160.(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13929",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مجموعة مستقلة من المواد المترابطة كالأصوات والتشكيل والجراماطيقا والمعجم والدلالات وما يمكن أن يسمى علم الاجتماع اللغويquot;1. وكان نفوذ المذهب الميكانيكي لا يزال يحس في بداية هذا القرن فبدت صورة منه أمريكية في شكل مذهب نفسي هو مذهب السلوكيين الذي لون الدراسات اللغوية الأمريكية بلونه تماما كما يمكن أن يرى ذلك بوضوح في كتابات Bloomfield وفي نفس الوقت جرت محاولات لتخليص طرق الدراسات اللغوية من النفوذ الخارجي وأشهر هذه محاولة De Saussure خلق منهج شكلي يطلق عليه علماء اللغة من الشيوعيين Static mechanical structuralism على سبيل العيب. وكما كان بلومفيلد تابعا لمذهب وايس السلوكي كان دي سوسور تابعا لمذهب دوركايم الاجتماعي التركيبي وفي كلتا الحالتين تستعير اللغة طريقتها من منهج غريب عنها مع التضحية باستقلالها في المنهج فيرى أولهما أن اللغة مجموعة من ردود الأفعال المشروطة ويراها الثاني بنية مركبة يمكن أن توصف باستعمال كلمتي رأسي وأفقي يفعل ذلك حين يشرح اصطلاحية diachronique وSynchronique. وإذا نظرنا إلى اللغة باعتبارها مجموعة من النظم الوضعية الاجتماعية ذات أقسام من الأنماط والعلامات وجدنا أن من الممكن أن تستقل بمنهجها عن مناهج العلوم ويأخذ منهجها في اعتباره الشكل والوظيفة باعتبارهما أساسين من أسس بنائه يطبقان في كل فرع من فروع الدراسات اللغوية هذه الدراسات ليست إلا مجموعة متناسقة متكاتفة متلاحمة من المناهج الفرعية لتناول الأحداث اللغوية منطوقة أو مكتوبة ولقد وضعت هذه المجموعة من المناهج لتصل بنا إلى علاج اللغة علاجا منظما أمبركاليا تحليليا مستقلا بمعنى أنه لا يتخذ نقطة بداية له في أي علم غير علم اللغة نستطيع أن نسمي هذا المنهج شكليا أو وظيفيا ووجهة النظر الوظيفية لم تختر اعتباطا وإنما جاءت من أن اللغة تستخدم وسيلة quot;من وسائل الاجتماع وأداة ذات غرض محددquot; كما يقول مارتينيه2.  1 Firth. Personality  Language. 2 Phonology as Functional Phonetics. Publications of the philological Society XV, P. 5, London, 1949.(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13930",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "اللغة والكلام",
        "content": "اللغة والكلام: كثيرا ما نستعمل تعبيرات مثل quot;اللغة العربيةquot; أوquot;اللغة التركيةquot; أوquot;اللغة الفارسيةquot; وكثيرا أيضا ما نقول: quot;كلمته في الأمرquot; وquot;تكلم إلي في المسألةquot; وquot;خير الكلام ما كان لحناquot; فما المقصود باللغة وما المقصود بالكلام أما في الاستعمال الشائع فكلنا يعطي الكلمة الأولى طائفة من المعاني المتباعدة التي ربما نجد معنى الكلام واحدا منها ويتضح ذلك إذا قارنت الجمل الآتية: 1- لغة القرآن. 2- لغة العيون. 3- لغة الطيور. 4- لغة الصعيد quot;في مقابل لغة الوجه البحريquot;. 5- لغة أولاد البلد. 6- لغة الجزارين. 7- لغة قذرة. 8- هذا التعبير غير مستعمل في لغتي الخاصة أو لغة العائلة. 9- اللغة السامية الأولى. 10- محاضرات اللغة. سيرى القارئ أن المثال الأول قد استعمل كلمة quot;لغةquot; بمعنى أسلوب وأن الثاني والثالث قد استعملاها بمعنى غير لغوي تقليدي وأن الرابع قد استعملها. بمعنى لهجة أو مجموعة من اللهجات المتناسبة وأن الخامس والسادس قد استعملاها بمعنى اللهجات الخاصة المهنية أو الطائفية وأن السابع والثامن قد استعملاها بمعنى الكلام تقريبا وعبر التاسع والعاشر بها عن فكرة دراسية فحسب. ولاستعمالات الكلام شيوع أيضاربما اتضح في الأمثلة الآتية: 1- القرآن كلام الله. 2- كلام في كلام. 3- كلام فارغ. 4- علم الكلام. 5- كلام الراديو. 6- كلام جرائد. 7- كلام نسوان. 8- كلام الإنجليز. 9- كلام برابرة. ومعاني ذلك على التعاقب: 1- إيحاء الله. 2- شيء لا يوثق بصحته. 3- هراء. 4- جدل. 5- أصوات صادرة عن الجهاز مبدؤها(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13931",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلام في مكان آخر وربما كان في وقت آخر أيضا. 6- مقالة مكتوبة في الجريدة من النوع الذي يقصد به الدعاية. 7- تفكير غير متزن. 8- لغة الإنجليز. 9- أصوات مختلطة. في الاستعمال الشائع العادي اتساع تسمح به طبيعة التخاطب بين الناس وهي طبيعة تميل إلى عدم التحديد المضبوط الذي نلمحه في الاصطلاح العلمي وتميل أيضا إلى استعمال الأساليب البلاغية التي تقابل الحقيقة كالمجاز والاستعارة والكناية ثم هي أخيرا طبيعة محكومة بمستوى ثقافي عام لا يرقى بحال إلى مستوى المتخصصين الذين ينظرون إلى التفريق بين الكلام وبين اللغة نظرتهم إلى وسيلة من وسائل فهم كليهما فما اللغة وما الكلام من وجهة النظر الدراسية قلنا: إن دي سوسور قد خلق للغة منهجا شكليا تركيبيا مبنيا على وجهة نظر دوركايم إلى علم الاجتماع وفي هذا المنهج يفرق دي سوسور بين اصطلاحات ثلاثة: 1- اللغة quot;بالمعنى الأعم أي بمعنى الظاهرة الاجتماعيةquot; Le Langage 2- اللغة المعينة quot;وهي التي تتخذ موضوعا للدراسة كالعربيةquot; La Langne 3- الكلام quot;وهو النشاط العضلي الصوتي الفرديquot; La Parale واللغة باعتبارها ظاهرة اجتماعية تقع في مجال علم الاجتماع كما تقع في مجال علم اللغة ولها جانبان من جوانب الدراسة أحدهما اللغة المعينة وثانيهما الكلام يقول دي سوسور1. quot;تشتمل دراسة اللغة على ناحيتين إحداهما جوهرية موضوعها اللغة المعينة التي هي اجتماعية في جوهرها ومستقلة عن الفرد وهذه الناحية نفسية فحسب أما الأخرى فتتناول الدور الفردي للغة باعتباره موضوعا لها أو بعبارة أخرى الكلام المكون من أصوت وهذه نفسية وعضوية معاquot;. واللغة المعينية في نظره جزء من الوعي الجمعي quot;أو العقل الجمعي كما يسميه بعض الباحثينquot; Conscience Collective وهذا العقل الجمعي إنما يوصف به الكائن الاجتماعي الذي قال به دوركايم وهذا الكائن الاجتماعي هو ملخص للمجتمع.  1 Cours de Linguisique Generale, P. 37.(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13932",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هذه اللغة المعينة ضرورية لفهم الكلام كما أن الكلام ضروري لفهمها. وهي مجموعة من العلامات المختزنة في العقل الجمعي ولا تنطق لأنها ليست فردية ويشبه دي سوسور هذه الصورة بالقاموس الذي توجد فيه الكلمات صامتة غير منطوقة صالحة للنطق والاستعمال وإنما تستخرج منه فرادى بحسب الحاجة إليها أو بحسب الاختيار وليست اللغة المعينة في عقل أي فرد أو وعيه وإنما هي شركة بين الفرد وبين بقية أفراد المجتمع اللغوي الذي يعيش فيه فيه توجد في حاصل جمع عقولهم جميعا فإذا استطعنا كما يقول دي سوسور: أن نستخرج الصور الكلامية المختزنة في عقول جميع الأفراد في مجتمع لغوي واحد فإننا سنلمس تلك الرابطة الاجتماعية التي تربطهم جميعا وهي ما يسميه دي سوسور اللغة المعينة ذلك الكنز المختزن يقوم على حراسته الكلام العملي للأفراد الذين تربط بينهم هذه الرابطة فاللغة المعينة إذا نظام جراماطيقي يوجد تقريبا في جميع العقول أو لنعبر عن ذلك بدقة يحسن أن نقول في عقل مجموع الأفراد أو كما سميناه الوعي الجمعي. وذلك لأن اللغة المعينة لا يمكن أن تكون كاملة في ذهن أي فرد بعينه بل لا تكتمل إلا في الوعي العام ويعبر دي سوسور عن هذه المعادلة الاجتماعية بما يأتي: 11111 quot;وهذا الواحد الأخير يشمل جميع الآحاد قبلهquot;. ويروي دي سوسور أن هذا الوعي الجمعي ربما كان له وجود نفسي. ولدراسة اللغة المعينة من وجهة النظر الزمنية ناحيتان: فهي إما أن ينظر إليها نظرة تاريخية تأخذ في اعتبارها التطور والتحول على مر العصور فهذه النظرة يسميها دي سوسور diachronque وإما أن تؤخذ منها مرحلة تاريخية بعينها etat de langue لتدرس فيها نظمها الجراماطيقية أو الدلالية دون نظر إلى التطور والتحول وهذا ما يسميه هو Synchrorique ولقد وضح دي سوسور هاتين الفكرتين بالاتجاهين الرأسي والأفقي على الترتيب هكذا1:  1 انظر ص115 من كتابه.(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13933",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقصد بذلك أن نقطة البداية في التطور في قمة الخط الرأسي ثم يتجه خط التطور إلى أسفل متقدما مع الزمن حتى يصل إلى أقرب مرحلة إلى وقتنا الحاضر تدخل في نطاق بحثنا الذي نزمعه في هذا التطور وكل شيء في هذه الدراسة التاريخية متحول متطور لا يمكن أن يدرس باعتباره مستقرا ويستطيع المرء أن يقسم هذا الخط الرأسي بخطوط أفقية متعددة تماثل الخط الأفقي الذي تراه في الشكل وترمز بما بين كل خطين من هذه الخطوط إلى etat de langue تدرس من الناحية السنكرونية ولعل القارئ قد لاحظ أن الخط الأفقي غير ذي سهم في طرفه حيث اصطلحنا على أن السهم دليل على قصد التنبيه إلى وجود حركة وفي أي مرحلة لغوية تؤخذ لتدرس سنكرونيا لا توجد حركة ولا تطور ولا تحول بل تعرض الحالة ثابتة ثباتا تاما تمشيا مع هدف الدراسة: واللغة المعينة في رأي دي سوسور quot;نتاج اجتماعي لملكة اللغة ومجموع حالات عرفية ضرورية يكيفها المجتمع ليسمح لهذه الملكات الفردية بالعملquot;1 فاللغة إذا ملكة أو طاقة أو استعدادا أو سمها ما شئت ولكن اللغة المعينة نتاج جمعي لهذه الملكة ومجموعة من حالات التعارف الضرورية مكيفة اجتماعيا لتسمح بالعمل للملكات الفردية.  1 ص25.(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13934",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول في التفريق بين اللغة المعينة وبين اللغة quot;وبهذه الطريق من طرق التقسيم يستطيع المرء أن يقول: إن اللغة تنبني على ملكة في طبيعتنا على حين نجد اللغة المعينة شيئا مكتسبا متعارفا عليه يمكن أن يخضع للغريزة الطبيعية بدل أن يتقدم عليها1quot;. ومن المؤكد أن اللغة المعينة لا بد أن تكون صامتة غير منطوقة وقد سبق أن سقنا تشبيه دي سوسور لها بالقاموس الذي يحتوي بين جلدتيه على محصول لغوي غير منطوق ولكنه صالح للنطق والاستعمال بالإرادة وفي الوقت المناسب. ثم هي مجموعة من النظم والعلامات التي تدخل في هذه النظم فيستخدمها الفرد في الكلام. وهذا التعدد في النظم هو الذي برر وصف اللغة المعينة بأنها Polysystemic quot;أي متعددة النظمquot; بمعنى أن فيها نظاما أصواتيا إلى جانب نظام صرفي وآخر نحوي وهلم جرا وهذه النظم المتعددة متماسكة متضافرة تتعاون جميعا في خلق هذه المنظمة الاجتماعية الكبرى -اللغة المعينة. ويمكن أن ندرس اللغة المعينة مع قطع النظر عن دراسة الكلام بها وكلنا يدرك إمكان دراسة اللغات الميتة برغم أنها لم تعد تنطق ولا تحيا على ألسنة المتكلمين كالسنسكريتية والإغريقية واللاتينية بل دعنا نجرؤ على التمثيل باللغة العربية الفصحى أيضا ويدرس طلبة الجامعة الآن لغات قديمة متعددة كالتي ذكرناها وكالعبرية والسريانية والمصرية القديمة والقبطية وقد يحسن بعضهم العلم ببعضها مع أنها لغات لا يتكلمها الآن شعب من شعوب الأرض. وبينا نجد quot;اللغةquot; تصدق على لغات مختلفة غير متجانسة نجد quot;اللغة المعينةquot; على العكس من ذلك منسجمة في تجانسها فهي نظام من العلامات التي ترتبط بمعانيها ارتباطا اعتباطيا وتعبر هي ومعانيها على التساوي عن مدركات نفسية. فإذا نظرنا مثلا إلى عملية إنتاج الأصوات الضرورية للكلام فإننا سنجد  1 ص25.(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13935",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأوتار الصوتية خارجة خروجا تاما عن مفهوم اللغة المعينة كخروج الجهاز الكهربائي الذي يستخدم في نقل رسائل التلغراف عن الأبجدية الرمزية للبرقيات التي تتكون من نقط وخطوط فاللغة المعينة كالسيمفونية تستقل حقيقتها استقلالا تاما عن حركات العزف التي يقوم بها اللاعب على الآلة. فإذا ارتكب العازف خطأ في العزف فإن ذلك لا يطعن في قيمة السيمفونية ولا في حقيقتها. وما يقال عن عملية إنتاج الأصوات لا بد أن يقال عن بقية مكونات الكلام. فنشاط المتكلم Sujet parlant يجب أن يدرس باعتباره مجموعة من التدريبات التي يدخلها الباحث في علم اللغة لعلاقتها باللغة المعينة ولكن كيف يتصل الكلام باللغة المعينة إنه حاصل جمع ما يقوله المرء ويشتمل على quot;1quot; مجموعات صوتية شخصية تتوقف على رغبة المتكلم quot;2quot; أعمال تطوعية لإنتاج الأصوات ضرورية لإحداث هذه المجموعات. فليس في الكلام ما هو جمعي وكل ما فيه شخصي توي وهو لبس أكثر من مجموعة من الخصائص يمكن التعبير عنها مما يأتي: quot;11,,1.... ....quot; ولهذه الأسباب مجتمعة يجب أن يفرق بين الكلام وبين اللغة المعينة فاللغة المعينة نظام والكلام أداء نشاطي طبقا لصورة صوتية ذهنية وهي مجرد تشويش للهواء وتدرس هي عن طريق مناهج متعددة للدلالة والأسلوب والمعجم والنحو والصرف والتشكيل الصوتي ويدرس هو عن طريق منهج الأصوات. واللغة المعينة مكتوبة مسجلة أو مفهومة صالحة للتطبيق الكلامي أما الكلام فهو هذا التطبيق الصوتي والمجهود العضوي الحركي الذي تنتج عنه أصوات لغويةمعينة. واللغة المعينة توجد في المجتمع الناطق mass parlante وأما الكلام فهو وظيفة الفرد المتكلم sujet parlant واللغة جهاز من الحروف والكلمات والصيغ والعلاقات النحوية في مجتمع ما ويتعلمها الفرد اكتسابا فيدخل بذلك في زمالة اجتماعية وأما الكلام فهو التنفيذ الفردي والاستخدام الشخصي لهذا الجهاز. وهي حقيقة اجتماعية وهو عمل فردي يشمل ما ينطقه أو ما يكتبه الفرد.(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13936",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وواضح أن هذه نظرة خاضعة تمام الخضوع لأفكار دور كاتم في دراسة الاجتماع وأنها إن صلحت للتفريق بينهما لغرض دراسي فهي غير صالحة لشرح حقيقتها شرحا صحيحا ومعلوم أن بعض التعبيرات اللغوية تأتي أولا عن طريق الأفراد ثم يرضاها المجتمع فيستعملها فكيف تحرم اللغة إذا من عنصرها الفردي حرمانا تاما لاحظ مثلا الاستعمالات الآتية: غير ذات موضوع -استنفدت أغراضها. التأميم ترشيد الصناعة اللامركزية إلخ كل أولئك بدأ تعبيرا فرديا ثم أصبح في فسحة الاستعمال العام. زد على ذلك أن دراسة سير التطور من حالة إلى حالة متعذر جدا أما الممكن حقيقة فهو دراسة الاختلاف بين مرحلتين من مراحل اللغة المعينة وهذا الاختلاف يمثل طرفي مرحلة التطور لا وسطها أما النظرة إلى اللغة المعينة باعتبارها ذات وظيفة جمعية فتتنافى بعض التنافي مع فكرة اختيار متكلم بلهجة ما ليتخذ موضوعا لدراسة هذه اللهجة كما أن الفكرة القائلة بالاعتراف بفرد متكلم غير معين sujef parlant تتنافى مع الاعتراف بشخصية الفرد ولنوضح اصطلاحي دي سوسور الديا كرونية والسنكرونية نسوق إلى القارئ الشكل الآتي الذي تبدو فيه المراحل أحدثها فوق أقدمها: رسم بياني لخط سير تطور اللهجة القاهرية quot;على المثال الفرضيquot; من أيام محمد علي إلى اليوم.(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13937",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا أردنا دراسة هذا الخط باستقصاء كل دقائق أزمنته المتتابعة فذلك قطعا في نهاية التعذر أما إذا أردنا أن نختار نقطتين نعينهما عليه كما هو واضح على الرسم فتلك دراسة دياكرونية تاريخية أما إذا اخترنا نقطة واحدة كحالة اللهجة القاهرية في سنة 1860 مثلا أو في سنة 1940 فهذه دراسة سنكرونية أفقية لا رأسية. هذا عرض سريع لفهم دي سوسور للفرق بين اللغة والكلام وهو فهم وإن أخذ عليه بعض المآخذ فإنه بعين طالب اللغة على تناول جهاتها الدراسية دون خلط بينها ودون تأرجح في التفكير وفي استعمال الاصطلاحات. ويرى شارل بالي أحد تلاميذ دي سوسور أن أستاذه قد بالغ في إعطاء اللغة كل هذه الصبغة الذهنية بجعلها نتيجة الحكمة الجمعية ويضغط هو على فكرة اللغة العاطفية أو كما يسميها le langage affectif وفي رأيه أن هناك صراعا دائما بين كلام الأفراد وبين النظام اللغي الذي لا يمكن أن يرضي الجميع فاللغة المنظمة العادية الثقافية تكفي الرغبة في نقل الأفكار وفهمها ولكن الكلام من ناحية أخرى يقف في خدمة الحياة العملية فأما ما يعبر الكلام عنه فهو الإحساس والرغبة والعمل وإنتاج الكلام عاطفي ذاتي في الغالب وفي هذه الحرب الحصارية بين الكلام واللغة ينجح الكلام دائما في إدخال بعض جنوده في القلعة المحاصرة هذه الجنود هي الكلمات أو الصيغ المتحدثة بالعاطفة. وممن فرق بين اللغة والكلام من علماء اللغة quot;السير ألان جاردنرquot;1 عضو الأكاديمية البريطانية الذي يقول: إن عقل الإنسان في ساعات يقظته لا يستريح بل يفكر دائما ولكن الإنسان لا يتكلم دائما بل يفكر وحيدا وربما فكر دون كلام وهو في جماعة وفي الكلام العادي لا بد من وجود شخص آخر على الأقل ولا يستلزم حدوث الكلام وجود الآخرين وقد يحدث الكلام في الوحدة على طريقة المونولوج الذي يقوله الإنسان بينه وبين نفسه ويتوقف حدوث الكلام في العادة على وجود شرطين: أولا إدراك شيء من الأهمية بدرجة تثير نشاطا وثانيا وجود رغبة في إدخال آخر في الشركة في هذا الإدراك وأشهر الدوافع التي تثير الكلام هي الرغب في إخبار شخص عن شيء وبعبارة أخرى: بينا لا يتطلب  1 Speech  Language.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13938",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التفكير إلا عنصرين هما المفكر والموضوع يتطلب الكلام عناصر ثلاثة بجانب الكلمات هي المتكلم والسامع وموضوع الكلام. وهذه الحقيقة توضح أن الكلام عمل اجتماعي لأنه يتطلب شخصين أو أكثر على الأقل ويجب أن نفرق هنا بين العمل الاجتماعي والعمل الجمعي1 فكل نشاط كلامي فردي لأنه ينبع من شخص واحد ولكننا نعتبر النشاط الكلامي عملا اجتماعيا لأنه يتطلب سامعا له نشاطه السماعي الخاص والأساس الأول من أسس الكلام في نظره أن الأفكار والمشاعر الفردية لا ينفصل أحدهما عن الآخر فلا يستطيع إنسان أن يفكر بعقل الآخر ولا أن يدرك بحواسه ولا يستطيع إنسان أن ينقل سرور من منظر ما نقلا مباشرا إلى ذهن صاحبه فانعزال الحياة الداخلية للإنسان عن العالم عقوبة من عقوبات فرديته كعدم إمكان المشاركة في الإحساس والإدراك والعطف والفهم ممكنان ولكن لا يستطيع عقل أن يتغلغل في عقل آخر ولهذا كان لا بد من وجود عوض طبيعي عن هذا النقص كلما أريد نقل شيء عقلي وعاطفي وهذا العوض يسمى العلامات وهي مشروطة بما يأتي: 1- أن يكون لها معنى سبق وضعه والتواضع عليه. 2- وأن تكون موضوعات إدراكية في المتناول يمكن نقلها بالإرادة وكل منظمة مستقلة من هذه العلامات تسمى quot;لغةquot; كلغة الكلام ولغة الكتابة ولغة الإشارة ولغة التلغراف إلخ. ومن الواضح أن منظمة العلامات التي يفضل النوع الإنساني أن يختارها دون بقية المنظمات إنما هي العلامات الصوتية التي نسميها الكلمات وما دام يجب أن تكون هذه العلامات عرضة للإنتاج السريع بحسب الإرادة فقد كان من المحتمل أن تستغل فيها الحركات الطبيعية التي لها صلة بردود الأفعال كتعبيرات الوجه وحركات اليد والصيحات العاطفية إلى جانب الأصوات نصف الإرادية والضحك وقد بقي كل أولئك في صورة عوامل مساعدة للكلام ومما هو بعيد عن الدقة أن يطلق لفظ quot;كلمةquot; على ما يحدث بين المتكلم والسامع من أصوات  1 الجمعي من النشاط ما صدر عن جماعة والاجتماعي ما صدر عن المجتمع أو نسب إليه والفرق بينهما هو الفرق بين Social activity group activity.(1\/38)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13939",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خاصة ولنوضح ذلك بأسلوب مجازي نقول: إن الأصوات الكلامية ليست طيارات اخترعت لنقل الأفكار باعتبارها ركابا بين شخص وآخر فيجب أن نكرر أن النشاط الطبيعي لا يمكن أن يستبعد من فكرة الكلام واستحالة نقل الأفكار لا بد أن تظل مطلقة لا يمكن التغلب عليها وإنما يستطيع السامع بالاستنتاج من أفكاره الخاصة فحسب أن يقرر بفهمه أن المتكلم كان يقصد الشيء الفلاني وأما ما يجري بين المتكلم والسامع فهو مجرد عن كل معنى. فالكلام إذا نشاط إنساني تثيره عوامل من الخارج هذه العوامل هي نواة الشيء المقصود ويمكن إطلاقه على عمليات النطق التي يقوم بها المتكلم منظورا إليها من زاوية شبيهة بزاوية السامع وخصائص الكلام بهذا المعنى تتلخص في أنه يتصل بظروف خاصة وسامع وشيء مقصود وأنه نتيجة لإرادة المتكلم الذي تبدي أعماله النطقية علامات الكلمات المستعملة وتمنحها حيوية لم تكن لها في الظروف الأخرى. أما اللغة فاصطلاح جمعي تضم في دائرتها وحدات ذهنية يستطيع المتكلم بمساعدتها أن يستعمل علامات الكلمات ولكن المعرفة بهذه الوحدات الذهنية ليست بنت اليوم أو الأمس بل ترجع إلى أيام الطفولة فمحصولنا من الكلمات يتزايد يوما بعد يوم ويزداد معنى بعض الكلمات سعة عما كان. ومن العدل أن نعتبر الكلمات وهي أهم مكونات اللغة وحدات مع أنه يجب ألا يغيب عن الخاطر أن قواعد الجمع بين هذه الكلمات في السياق وأنواع التنغيم في الكلام بهذه الكلمات وحدات لغوية أيضا ويمكن أن يقال باختصار: إن الجملة وحدة الكلام وإن الكلمة وحدة اللغة. سيرى القارئ من هذا أن الكلام نوع من الدراما التي تحتاج على الأقل إلى اثنين من الممثلين وإلى منظر أو موقف خاص وإلى عقدة أو شيء مقصود وإلى كلمات مرتجلة ويرى quot;جاردنرquot; أن مما هو قريب من المعجزات أن واضعي نظرية اللغة لم يفكروا في وصف أي واحد من هؤلاء فنرى العقدة تذكر من حين إلى آخر والكلمات مذكورة بكثرة ونسمع هنا وهناك عن واحد من الممثلين أو كليهما وقليل من الكتاب من أصر على ذكر الموقف أو المنظر ويجب أن ننبه(1\/39)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13940",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هنا إلى ما يسميه النحاة أقسام الكلام وهم يقصدون الاسم والفعل والحرف ليس في الواقع إلا أقسام اللغة quot;فقول صاحب الألفية: الكلام وما يتألف منه يجب أن يصير إلى اللغة وما تتألف منهquot;. والكتابة في نظر quot;جاردنرquot; كلام ثانوي ولقد جاءت الكتابة وهي ابنة فن التصوير وسيلة من وسائل ترجمة الكلام المسموع إلى وسط مرئي مستقل نسبيا عن الزمن والمسافة وإذا كانت النظرية اللغوية تدعى أنها صحيحة فيجب أن تطلق اصطلاح الكلام على المسموع والمكتوب كليهما ويدعو عامل الدوام في الكتابة وعامل عدم المواجهة إلى تدقيق الكاتب في اختيار تعبيراته أكثر مما يدقق المتكلم ويقوم الترقيم في الكتابة مقام التنغيم وحركات اليد والوجه في الكلام ولكنه يقصر عنها غالبا ومن الأشكال الأخرى للكلام الثانوي كتابة العميان البارزة وإشارات التلغراف وإسطوانات الجراموفون. واللغة نتيجة في نظره من نتائج الكلام والكلمات ملخصات لتجارب سابقة لا تشتمل على التجربة الحاضرة ولكن في نفس الوقت الذي تخطر فيه أي كلمة في النطق مطبقة على شيء مقصود يحدث خلط يترك أثرا على هذا البند الخاص في محصول المتكلم من الكلمات فإذا استعملت الكلمة في اتفاق تام مع تقاليد استعمالها إن الأثر هنا أن تؤكد الملامح المركزية في المنطقة المقبولة للمعنى. وكل استعمال خاطئ لهذه الكلمة ولو اتضح المقصود في هذا الظرف الخاص باستعمالها خطأ ليس له نفوذ عليها في المستقبل فما يؤثر في مستقبل الكلمات ليس الاستعمال الخاطئ وإنما الاستعمال الذي يحود بها قليلا جدا عن تقاليدها. وأما يسبرسن1 فيرى أن أعظم تقدم قد تم في الإدراك النظري لطبيعة اللغة منذ بدأت دراسة اللغة دراسة جادة هو أننا لم نعد نفعل ما كان يفعل غالبا في الزمنة الماضية من النظر إلى اللغة باعتبارها مادة أو شيئا يوجد بنفسه أو quot;إذا اسعملنا التعبير الذي استعملوه كثيراquot; كائنا عضويا يحيا ويموت كالكائنات  1 Mankind, Nation  the individual, London, 1946.(1\/40)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13941",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العضوية الأخرى ولكننا تعلمنا أن نرى اللغة في جوهرها نشاطا إنسانيا ومجهودا فرديا للشخص الذي يفهم بها أو يتصل بشخص آخر على الأقل. ومع هذا وكنتيجة له نجد أننا نلقى ضغطا على الشخص كعامل ينتج ويستطيع أن ينتج في أي لحظة جملا أو كلمات وقد ساعدنا اعترافنا بذلك على فهم كثير من الظواهر اللغوية في ما يتصل بمرحلة خاصة من مراحلها أو التغير الذي يطرأ عليها من مرحلة إلى أخرى أي من الناحيتين السنكرونية والدياكرونية أو الاستاتيكية والديناميكية أو بعبارة أبسط كموضوع للوصف أو للبحث التاريخي. وما دمنا ننظر إلى اللغة باعتبارها العقلي أي كوسيلة من وسائل الاتصال ونقل الأفكار فسوف لا ندنوا أبدا من الفهم التام لطبيعتها ونستطيع هنا أن نستحضر إلى الذهن عبارات ثلاث متقابلة بعض التقابل: أولاها أن اللغة توجد لتعبر عن أفكار الشخص وثانيها عبارة تاليران الشهيرة أن اللغة توجد لتخفي أفكار المرء وثالثها عبارة كير كجادر أن اللغة إنما يستعملها كثير من الناس ليخفي وراءها فقره إلى الأفكار. وربما يتوقع المرء من المناطقة أن يعطو عناية خاصة لاستخدام اللغة في التعبير عن الأفكار وهكذا نرى عبارة جيفوتز1 تقول: إن اللغة تخدم ثلاثة أغراض: 1- كوسيلة للاتصال: 2- كمساعد ميكانيكي للفكرة. 3- كوسيلة للتسجيل والرجوع إليها ولكنه لا يفطن إلى أن العنصر الثالث فرع للعنصر الأول لأن الإنسان إذا سجل شيئا للرجوع إليه وعاد به في المستقبل إلى أفكاره القديمة فإن هذا لا يختلف كثيرا عن مفهوم العنصر الأول وهو نقل أفكار شخص إلى شخص آخر حين يقرأ مذكراته الخاصة. أما من ناحية أنها مساعد ميكانيكي للتفكير فمن المؤكد أن معرفة اللغة  1 عالم إنجليزي في المنطق والاقتصاد عاش في القرن التاسع عشر.(1\/41)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13942",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تساعد التفكير مساعدة جوهرية جدا ومن ناحية أخرى يجب ألا ننسى أن بعض عميقي المفكرين شكوا من أن اللغة التقليدية قد عوقتهم أحيانا عن الغوص على الأفكار: فهي بمفرادتها وصيغتها الثابتة ترغم الفكر على أن يسير على السبل المطروقة وأن يفكر كما فكر الآخرون من قبل. ولا يستطيع يسبرسن بحال أن يتبع جيفونز في قوله: إن اللغة في أصلها الأول قد استعملت غالبا للغرض الأول لا على سبيل نفي الأغراض الأخرى أو في جعله هذه الأهداف الفكرية الثلاثة هي الأهداف الوحيدة التي تستخدم اللغة من أجلها فهي تنطبق على المفكرين فحسب وعليهم في أعمق حالاتهم الدراسية فقط. ثم يدعو القارئ إلى أن يفكر معه فيما قالته مدام دي ستايل1 عن الهدف من اللغة حين تكلمت عن اللغة الفرنسية: quot;أنها ليست قط وسيلة لنقل الأفكار والعواطف والشئون ولكنها أداة يهدف المرء إلى أن يلعب بها فيحيي الأرواح كالموسيقى لبعض الناس وكالمشروبات القوية للبعض الآخرquot;. يرى يسبرسن أن هذا يثير الإعجاب والغلطة الوحيدة التي يجدها في هذه العبارة أنها تبدوا كما لو كانت قد سيقت لشيء يوجد في فرنسا فقط. وفي كل مكان وزمان يمكن أن نجد من الناس من تسكره شهوة التكلم ويتلذذون لسماع أصوات أنفسهم ومن الناس من يتكلم إلى الخيل والكلام والحيوانات المستأنسة ومنهم من يتكلم إلى نفسه ويجب ألا ننسى أن الأوتار الصوتية بجانب استعمالها في نقل الأفكار وقبل أن يبدأ في استعمالها في هذا الغرض هي أكثر اللعب الإنسانية حبا إلى الإنسان وأن الأطفال والرجال كليهما في المجتمعات البدائية والمتمدنة على السواء يجدون سرورا عظيما في ترك أوتارهم الصوتية وألسنتهم وشفاههم تؤدي أنواعا مختلفة من اللعب. وهكذا نصل إلى الجانب الاجتماعي للكلام ويمكن أن يقال فيه نفس الشيء ففي الاختلاط الاجتماعي لا تنطق الكلمات في معظم الحالات لتقرر شيئا  1 كاتبة فرنسية من واضعي أسس المذهب الرومانتيكي في الأدب.(1\/42)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13943",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو تنقل فكرة أو توضح غامضا ونادرا ما تعبر عن شعور مشترك ولكن لتخلق استكفاء للغربة الاجتماعية. وهذا الجانب من الموضوع قد أكده مالينوفسكي في الماضي القريب في ملحق لكتاب في الايستيمولوجيا The Meaning of Meaning لأوجدن وريتشارد. وقد أجرى مالينوفسكي ملاحظاته في جزر تروبرياند بقرب غينيا الجديدة حيث رأى كيف يسلك هؤلاء البدائيون فيما يختص باستعمال اللغة. يرى مالينوفسكي أن اللغة في أشكالها البدائية يمكن أن تدرس في ظل فهم أنواع النشاط الإنساني الأخرى فتعتبر كإحدى طرق السلوك الإنساني في موقف عملي معين وأهم ما في الأمر أن المرء يتصل بالآخر عن طريق الكلام وكل إنسان يحب أن يلتقي مع أبناء جنسه وهنا هو حيث تساعد اللغة المرء وليس أكثر إيذاء لأحد الرجلين لا ثالث لهما من سكوت الآخر فالرجل الصامت مخلوق رهيب والغريب الذي لا يتكلم لغة البلاد يعتبر عدوا في كل بلاد العلم وأنواع التحية المختلفة كأنواع الأسئلة المرضية مثل quot;كيف حالك أو quot;جاي من فين quot; كل ذلك لا يقصد به نقل الأفكار وإنما المقصود به إنشاء علاقة اجتماعية بين شخصين التقيا. ويرى يسبرسن على عكس دي سوسور أن أكثر الكلام فردية لا بد أن يكون مشروطا من الناحية الاجتماعية وفي كل نطق كلامي عنصر اجتماعي إلا في حالة الطفل الذي يناغي نفسه في المهد أو في حالة الوحيد الذي يسلي نفسه بالغناء أو الكلام المحرف وإلا فكل متكلم لا بد أن يطابق في كلامه مقياسا اجتماعيا فيتكلم كما يتكلم الآخرون والسبب الوحيد الذي يدفعنا إلى الكلام هو الرغبة في التأثير في الآخرين فلا بد لنا لهذا السبب أن نراعي ميولهم وما يرضيهم. وكل شخص لهذا يفرض عليه مقياس من الخارج يقيس كلامه عليه ويتعلم الشخص بملاحظته لكلام الآخرين فاللغة إذا في نظر بسيرسن حاصل جمع بالنسبة للكلام فكل الألسنة المختلفة تكون معا اللغة الشعبية هذا صحيح فيما يختص بمجموع المفردات المستعملة من جميع الأفراد على الأقل أما فيما يختص بالجوانب الأخرى للغة بما فيها النطق فيمكن القول بأن اللغة الشعبية تعتبر متوسط الألسنة(1\/43)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13944",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفردية لا حاصل جمعها هنا نشتق من جميع الأفراد مدركا كليا كالمدرك الكلي الذي نسميه حصانا والذي لا يتفق معه حصان واحد في أي ناحية لو نظرنا إليه بدقة. ولهذا يرى يسبرسن أن يقسم المسأل لا إلى كلام ولغة كما فعل دي سوسور بل إلى لغة فردية ولغة جماعية. وكما أن دي سوسور يتكلم عن صورة صوتية ذهنية ينسج المتكلم على منوالها يقول يسبرسن بفكرة التقسيم إلى كلام بالفعل وكلام بالقوة فالكلمة المنطوقة فعلية والكلمة التي تبقى في الذهن غير منطوقة أو تبقى في القاموس غير مستعملة كلمة بالقوة وكلاهما مشروط اجتماعيا والفرق بين دي سوسور وبين يسبرسن كما يراه الأخير أن المرء إذا قال كلمة لا معنى لها فهي كلام عندي دي سوسور لأنها عمل فردي فحسب وهي هراء عند يسبرسن لأن الكلام عنده مشروط من الناحية الاجتماعية بمطابقة مستوى صوابي معين. ويقول هارولد بالمر1: إن هذا الشيء المركب غير المتجانس الذي نسميه اللغة يشتمل في الحقيقة على ناحيتين: أولا حاصل جمع أحوال النشاط الذهني والعضوي الذي يقوم به شخص حين ينقل لشخص آخر quot;بالإشارة أو النطق أو الكتابةquot; إدرا كاما quot;فكرة أو رأيا أو عاطفةquot; وهذا هو الكلام ثانيا حاصل جمع أوضع متعارف عليها منظمة ومقبولة من الجمهرة الاجتماعية التي تستعمل الناحية الأولى لتضمن الوضوح المتبادل بين أفراد هذه الجمهرة وهذه هي اللغة. فالناحية الأولى طائفة من النشاطات الشخصية والثانية طائفة من أوضاع التعارف والكود التجاري يختلف عن الأعمال التي يستلزمها إرسال الرسائل به ومنظمة الإشارات البحرية غير الأعمال التي تستلزمها الإشارة بالأعلام والكود الموسيقي من النغمات والسكتات يختلف عن حركات العزف التي يؤديها الموسيقي والكود الذي تجده  1 ملخص من كتاب يسبرسن mankind, Nation  the indvidual ص14.(1\/44)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13945",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في جدول سير القطارات غير السفر بهذه القطارات وبالاختصار يمكن القول: إن كل كود يختلف عن الأعمال التي تتم بحسبه مطابقة لمقتضياته. ولا ينطبق هذان الجانبان على النظر والعمل لأن في كلامنا نظرا وعملا وفي لغتنا كذلك ونظرية الكلام من دراسة علم النفس وتطبيقه من عمل المتكلم ونظرية اللغة من دراسة علم اللغة وتطبيق اللغة يقوم به هؤلاء الذين يعلمون ويدرسون كودها بأنفسهم وكلما نجحنا في نقل مدركاتنا فنحن نطبق الكلام وكلما حللنا طريقة تعبيرية بنجاح أو شرحناها أو كونا جملة أجنبية بالطريقة التركيبية الخالصة فنحن نطبق اللغة. ويرى بلومفيلد1 وهو أحد تلاميذ وايس ومن أتباع مذهب السلوكيين أن أشق خطوة في دراسة اللغة هي الخطوة الأولى لأن هذه الخطوة إذا كانت غير مضبوطة أو كانت على الطريق الخاطئ quot;فإنها ستقود المرء دائما في هذا الطريق الخاطئ ولذلك يرى أن يبدأ دراسته بحدث كلامي بسيط يفترضه بين فتى وفتاة يسيران في الطريق فيرتب خطوات هذا الحادث كما يأتي: 1- تشعر الفتاة بالجوع. 2- ترى تفاحة على شجرة. 3- تحدث أصواتا بتكييف حنجرتها ولسانها وشفتيها. 4- يقفز الفتى على السور ويتسلق الشجرة ويأخذ تفاحة ويحضرها إليها فيضعها في يدها. 5- تأخذ الفتاة التفاحة فتأ كلها. يمكن أن يدرس هذا النسق من الحوادث بطرق مختلفة ولكن الذين يدرسون اللغة سيفرقون بين الكلام والحوادث الأخرى التي نسميها أحداثا عملية.  1 Language, p. 22.(1\/45)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13946",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا نظرنا إلى هذه الحادثة بتلك الطريقة نجدها تتكون من ثلاث مراحل بحسب الترتيب الزمني. quot;أquot; أحداث عملية سابقة للحدث الكلامي quot;الشعور بالجوع ورؤية التفاحةquot;. quot;بquot; كلام quot;إحداث الأصوات المذكورةquot;. quot;جquot; أحداث عملية تالية للحدث الكلامي quot;القفز وإحضار التفاحة والأكلquot; فإذا بحثنا الأحداث العملية التي قبل الكلام والتي بعده فسنجد أن ما قبل الكلام يتعلق بالفتاة فهي جائعة بمعنى أن بعض عضلاتها كانت في حالة تقلص في حين أن بعض السوائل كانت تفرز وعلى الأخص في المعدة وربما كانت عطشى أيضا بمعنى أن حلقها ولسانها كانا في حالة جفاف وقد وصلت الأشعة الضوئية المنعكسة من التفاحة الحمراء إلى عينيها ورأت الفتى بجانبها فدخلت تجاربها الماضية مع الفتى في الصورة دعنا نفترض أن هذه التجارب ليست إلا علاقة عادية مثل تلك التي بين الأخ وأخته أو بين الزوج وزوجته فكل ما يسبق الكلام ويتعلق بالفتاة يمكن أن تسميه مثير المتكلم. ثم نعود بعد ذلك إلى الأحداث العملية التي تلت الكلام وسنجدها تتعلق بالفتى الذي هو السامع تلك الأحداث هي إحضار التفاحة وإعطاؤها للفتاة. فالأحداث العملية التي تتلو الكلام وتتعلق بالسامع يمكن أن تسمى استجابة السامع. والحوادث التي تتلو الكلام تتعلق أيضا بالفتاة بطريقة هامة جدا فهي تحصل على التفاحة في قبضتها ثم تأكلها. فإذا كانت الفتاة وحدها فربما حصلت على التفاحة بنفسها إذا استطاعت أو ظلت جاعة إن عجزت وكذلك إذا كانت علاقاتها سيئة بالفتى فالشعور بالجوع مثير يرمز له بالحرف S والحركة في سبيل الحصول عليه رد فعل يرمز له بالحرف R. وتتلخص الحالة حين وحدتها أو سوء علاقتها بالفتى في: لكن الفتاة في القصة الأولى بدل أن تذهب بنفسها إلى التفاحة استبدلت(1\/46)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13947",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بذلك كلاما جعل الفتى يقوم برد الفعل بدلا منها فاللغة إذا قد تجعل الإنسان يصدر منه رد فعل أو استجابة R حين يكون المثير مثيرا لإنسان آخر S. وفي الحالات المثالية يتساوى الناس في القدرة الخاصة والقوة ولكنهم يختلفون عمليا والواقع أنه كلما اتسع مدى اختلافهم في ذلك اتسع مدى القوة الخاصة التي يتحكم فيها كل إنسان فلا يحتاج المجموع إلا إلى صائد واحد وطباخ واحد وخياط واحد وهذا هو المقصود بتقسيم العمل وتقسيم العمل ككل شيء في المجتمع الإنساني إنما يرجع إلى وجود اللغة. يقول بلومفيلد: ولكننا لم نتكلم عن الكلام إلى الآن مع أنه هو الجزء الذي يهمنا من القصة باعتبارنا من طلاب علم اللغة فأما الحوادث العملية قبل الكلام وبعده فإنما نهتم بها لصلتها بالكلام إن المتكلم يحرك أوتاره الصوتية وفكه الأسفل ولسانه وهلم جرا بطريقة ترغم الهواء على أن يأخذ شكل موجات صوتية فحركات المتكلم هذه رد فعل أو استجابة للمثير S. وبدل أن يقوم المتكلم برد الفعل R بنفسه يستبدل بهذه الاستجابة تحريك جهازه النطقي بطريقة خاصة ويمكن أن يرمز لهذا البديل بالحرف r وبالاختصار يستطيع المتكلم أن يستعمل إحدى طريقتين للاستجابة ورد الفعل الذي يسببه مثير ماهما: وفي حالة اختيار الكلام يكون المرء قد يكون المرء قد اختار الطريقة الثانية. وتؤثر الموجات الصوتية التي في فم الفتاة في الهواء الخارجي فتحدث به حركة موجبة مماثلة وهذه الموجات التي في الهواء الخارجي تصطدم بطبلة أذن الفتى فتحدث بها ذبذبة تؤثر على أعصابه تأثيرا خاصا وهنا يكون الفتى قد سمع الكلام. فسماع الكلام مثير بالنسبة للفتى جعله يجري ويحضر التفاحة كما لو كان هو جائعا. ورد الفعل أو الاستجابة الذي قام به في هذه الحالة قد يكون مسببا عن مثير له هو(1\/47)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13948",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفسه S أو عن بديل كلامي من الفتاة ويرمز لهذا بالحرف s وتتمثل الطريقتان فيما يأتي: ولكن كلمة المجتمع ليست مجازا فأي مجموعة إنسانية لا بد أن تكون وحدة أعلا من الحيوان الفرد كما أن الحيوان ذا الخلايا المتعددة يعتبر وحدة أعلا من وحيد الخلية وتتعاون الخلايا في الحيوان المتعدد الخلايا بطريق الجهاز العصبي ويتعاون الأفراد في المجتمع بطريق الموجات الصوتية. وتختلف الأصوات الخاصة التي يستعملها مجتمع ما من المجتمعات عن الأصوات التي يستعملها مجتمع آخر وهكذا يتكلم بنو الإنسان لغات مختلفة وكل طائفة من الناس تستعمل نظاما واحدا للعلامات الكلامية تسمى مجتمعا لغويا ومن الواضح أن قيمة أية لغة إنما تعتمد على من يستعملونها بنفس الطريقة فكل عضو من الجماعة ينطق الأصوات المضبوطة في مناسباتها المضبوطة أو بعبارة أخرى يستجيب استجابة مضبوطة. وكل طفل يولد في جماعة يكتسب عاداتها الكلامية واستجاباتها في السنين الأولى من حياته وإذا ذهبنا إلى بلاد غربية فإن علينا كذلك أن نتعلم نظما عرفية ثابتة في هذه البلاد لا نعرفها كنظام العملة والمقاييس والمكاييل والأطوال والمرور وعادات السلوك وساعات الأكل وهلم جرا ولا يجمع المسافر الإحصاءات عن هذه(1\/48)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13949",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأشياء وإنما تضعه ملاحظاته الأولى على الطريق حتى تعززها ملاحظات أخرى أو تعدلها واللغوي محظوظ من هذه الناحية فإن نشاط الجماعة لا يبدو مضبوطا في أي حالة من الحالات كما يبدو في اللغة فهناك مجموعات ضخمة من الناس تبني الجمل التي تتكلمها من نفس المفردات والتراكيب ولذلك يستطيع اللغوي ذو الملاحظة أن يصف العادات اللغوية لأي مجتمع دون الحاجة إلى إحصاء. ولا نحتاج إلى القول: إنه إذا أراد دراسة اللغة فإنه يجب أن يعمل جاهدا وأن يسجل كل صيغة يجدها وألا يعذر نفسه بالاعتماد على عقلية القارئ أو على تراكيب لغة أخرى أو على نظرية من نظريات علم النفس ويجب فوق كل شيء ألا يختار بعض الحقائق أو يشوهها طبقا لنظرته الخاصة إلى ما يجب أن يقوله المتكلم. ولعل القارئ يرى أن بلومفيلد قد جند نفسه لشرح نظرية الكلام دون أن يعني بنظرية اللغة وهو في شرحه لنظرية الكلام يقرب إلى الدراسات الطبيعية قرب السلوكيين منها ويوضح الحقائق الكلامية في ظل فهمهم للنفس الإنسانية وهو مع ذلك يحذر الباحث من الاعتماد على نظرية من نظريات علم النفس. ولا يعني بلومفيلد كثيرا في كتابه بالضغط على التقابل بين الفكرتين اللغوية والكلامية وإما يلمح إلى النظم العرفية تلميحا حين يتكلم عن اللغات الأجنبية. ويرى فندريس1 أن من الحق الآن أن يقال: إن الإنسان كائن اجتماعي وإحدى الخصال التي تشهد بفصاحة على الخاصية الاجتماعية في الإنسان تكمن لاشك في الغريزة التي تدفع الأفراد الذين يعيشون في مجتمعات أن يجعلوا لأنفسهم مصلحة مشتركة فيما يتعلق بظروفهم وخصائصهم المتشابهة ليتميزوا عن هؤلاء الذين لا تتحقق فيهم هذه الخصائص إلى نفس المدى. وكل فرد في الجماعة يشعر بأنه يتكلم لغة تختلف عن لغة الجماعة المجاورة. ولهذا فإن للغة وجودا حقيقيا في الإحساس المشترك بين هؤلاء الذين يتكلمونها وهذا التحديد وإن بدا لأول وهلة صريحا في ذاتيته ينبني على حقيقة هي إضافة  1 Language, p. 239.(1\/49)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13950",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعى المتكلم بالإحساس بمثل لغوي أعلى معين يحاول كل فرد أن يحقق به الشعور بالشركة في اللغة. ويوجد تفاهم واضح بين الأفراد في نفس الجماعة لتبقى اللغة مطابقة لقواعدها ولكن العادة ليست اعتباطية بل إنها على العكس تحددها دائما مصلحة الجماعة وهذه المصلحة هنا هي أن يفهم كل فرد منها الفرد الآخر ولهذا يعارض كل فرد منها خلق أي شيء اعتباطا ومن السهل أن تتبع المخالفة الفردية للعادة ويهزأ بها ويعاقب المخالف حتى لا تبقى له أية رغبة في ارتكاب مخالفة أخرى ولا يمكن لمخالفة ما أن تصبح قاعدة إلا إذا كان كل فرد في الجماعة ميالا إلى ارتكابها أو بعبارة أخرى يجب أن ينظر إليها باعتبارها قاعدة لا خرقا لقاعدة. وللناس فكرة دقيقة عن لغاتهم فهم يحسون بمنتهى الدقة بأقل خروج على اللغة ولذلك فإن خير من يستشار في أمور الاستعمال اللغوي هم العامة أما المجامع اللغوية فإنها يحق لها أن تبحث ما إذا كان الأتوموبيل مذكرا أو مؤنثا أو بعبارة أخرى أن تبحث في المسائل النظرية. هذه الرغب في توخي الصواب وضمان ثبات العادة هما اللذان يخلقان اللغة في أي مجتمع ولكننا إذا بحثنا عن التحقق التام للغة في فرد فسوف لا نجده وكثير هؤلاء الذين يتكلمون الفرنسية ولكن ليس هناك متكلم واحد بالفرنسية يستطيع أن يؤدي وظيفة القاعدة والمثال للآخرين ومن هنا نقول: إن اللغة الفرنسية لا توجد في اللغة التي يتكلمها أي كائن إنساني بمفرده ويمكن أن يقال باختصار: إن اللغة شكل لغوي مثالي يفرض على الأفراد في الجماعة الواحدة quot;وأعم تعريف للغة هو أنها نظام من العلامات1quot; ويقصد بالعلامات هذه الرموز التي تستخدم في خلق اتصال بين شخص وآخر وما دامت أنواع هذه الرموز متعددة فمن الواضح أن هناك لغات متعددة فكل حاسة يمكن أن تستخدم في خلق لغة ما فهناك لغة للشم ولغة للمس وأخرى للسمع وأخيرة للبصر ولكن  1 p. 7.(1\/50)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13951",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أهم لغة هي لغة السمع التي ربما تساعدها أحيانا لغة بصرية هي الإشارات باليد والوجه وأغلب اللغات البصرية المستعملة الآن مشتقة من اللغة السمعية وهذا يصدق على الكتابة ونظم الإشارة المختلفة ولا تصبح اللغة حقيقة اجتماعية إلا إذا كان العقل الإنساني ناميا ليستخدمها وأصل اللغة من الناحية النفسية يتلخص في خلق قيمة للرموز وهذا ما يفرق بين لغة الإنسان ولغة الحيوان. والعلم الذي يدرس الكلام في اللغة quot;علم الأصواتquot; يمكن أن يدرس ثلاث جهات من نشاطه عملية إنتاج الصوت ثم انتقاله بين المتكلم والسامع ثم سماعه. والإنتاج والسماع متساويان من ناحية الأهمية للغة لأن اللغة إذا قدر لها أن توجد فلا بد لها له من شخصين متصلين على الأقل ولا بد أن يقصد بالكلمة أن تكون مسموعة ويلعب السماع دورا هاما في تغيرات اللغة وبواسطة الأذن يحصل كل متكلم على عاداه النطقية ولكن من الناحية النظرية لا نستطيع أن نعطي السماع مكانا هاما في الدراسات اللغوي ومن ثم أصبح علم الأصوات مقصورا زمنا طويلا على إنتاج الكلام. ولا يضيف فندريس كثيرا إلى نظرية الكلام وإنما يشرح الوسائل والأجهزة التي تساعد على إنتاجه وأما نظرته إلى اللغة فهي في نطاق نظرة المدرسة الفرنسية التي على رأسها دي سوسور وهو يتبع بالي في التفريق بين اللغة العقلية واللغة العاطفية. فعند أن quot;الفرق الأساسي بين اللغة العاطفية واللغة العقلية إنما يتضح في تركيب الجملة وهذا الفرق يبدو جليا حين نقارن لغة الكتابة بلغة الكلام1quot;. وإنما يكون الفرق في تركيب الجملة في نظره في اختيار المفردات وفي طريقة ترتيب الكلمات في الجملة أو ما يسميه البلاغيون quot;التقديم والتأخيرquot;. أما لويس2 فإنه يعقد فصلا لعلاقة اللغة بالعقل الجمعي فيقول: إنه يقصد بالعقل الاتجاه النزوعي Conative للسلوك إلى إدراك Cognition البيئة عمليا أو نظريا  1 Language, p. 145. 2 Language in Society. p 92.(1\/51)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13952",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إدراكا قد يقتضي استجابة وجدانية affective للبيئة والخاصية الجوهرية لهذا السلوك العقلي أنه يستعمل الرموز سواء أكانت شفوية أم تصويرية وربما يكون الشخص في أية لحظة واعيا ببعض سلوكه العقلي وأقل وعيا ببعضه الآخر وغير واع بالكثير منه فالعقل الواعي Conscious mind يميل إلى استعمال الرموز الشفوية ولكن العقل تحت الواعي Subconsious والعقل غير الواعي Uncomscious يميلان إلى أن يرمز لهما بالصور والتحولات الصورية للغة. ولكل شخص عقد دائمة من الأفكار والإحساسات والرغبات يبدو أثرها في سلوكه الظاهر ولكنه هو يميل إلى أن بظل غير واع بها ويسمح لها بالظهور في العقل الواعي إذا كانت بصورة مقنعة فحسب فكل السلوك العقلي إذا يستعمل الرموز سواء كانت من هذا النوع أو من ذاك وتختلف الرموز باختلاف نوع النشاط العقلي أي ما إذا كان إدراكيا أو نزوعيا أو وجدانيا والمدى الذي يسمح فيه للوعي أن يشمله فيمكن القول إذا: بأن العقل سلوك في وسط من الرموز. ومما يرجع إلى اهتمامنا باللغة ووظائفها في المجتمع أن يصبح من الضروري أن نعترف بأن سلوك الجماعة الإنسانية تصبح له خصائص معينة كلما وجد الرمز الاجتماعي أي التفاهم وهذا النوع ن النشاط الذي يشتمل على رمزية يؤدي في المجتمع نفس الوظيفة التي يؤديها النشاط العقلي في الفرد. فالتذمر الجمعي والوضع الجمعي للخطط والإحساس الجمعي والإرادة الجمعية كل أولئك يتعدل بوجود أشكال رمزية للتفاهم في الجماعة هذه الرموز الجمعية هي التي تمكن الجماعة من أن تباشر نشاطها وتمكنها اللغة من أن تباشر هذا النشاط بإتقان أعظم وتجعل اللغة في قدرة الجماعة أن تمنح الرمز لعقلها الجمعي فتعطيه القوة التي يصبح بها عقلا جمعيا واعيا. والاعتراف بكل أولئك هام جدا لفهم وظيفة اللغة في المجتمعات الحديثة. وطبيعة العقل الجماعي لا تحس إلا إذا اعترفنا بأنه شكل من أشكال السلوك الجماعي وكما أن علم النفس يرى العقل الفردي جزءا جوهريا من مجموع سلوك(1\/52)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13953",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفرد فيجب أن نرى العقل الجماعي أهم وسيلة تستخدمها الجماعة في نشاطها فالسلوك الجماعي كما قلنا مختلف تمام الاختلاف عن السلوك الفردي وأنواع النشاط التي يقوم بها الأشخاص وهم في المجموع ذات أنماط تختلف عن أنواع النشاط التي يقوم بها أفراد في وحدة وعزلة. والسلوك الجمعي الإنساني كما نعرفه الآن يظهر غالبا أو دائما في وسط من رموز تفاهمية وتلك هي الوسيلة التي تستطيع الجماعة بها أن تنظم بقية سلوكها بالتأجيل والتوجيه في ضوء ذكرياتها عن الماضي وبعبارة أخرى تصبح رموز التفاهم الوسيلة التي ينسى المجموع بها سلوكه والوسيلة التي ينمى بها المجموع عقله الجماعي. فإذا كان هذا حقا فقد يكون هناك تطور أعظم في بعض الجماعات منه في الجماعات الأخرى طبقا لمدى استخدام الرموز التفاهمية ولمظهرها المركب ولربما تنغمس جماعة أحيانا في سلوك جماعي ليس له رموز تفاهمية في داخل الجماعة وهذا هو السلوك الجماعي غير الواعي أو السلوك الذي لا تعيه الجماعة كجماعة برغم أن الأفراد في هذا المجموع ربما كانوا على وعي به أما طبقا للمدى والمظهر المركب للرمزية الجماعية في السلوك الاجتماعي فلا بد أن يكون هناك اختلاف من جهة التوسع والتدرج في الوعي الجماعي بالسلوك الاجتماعي. وللغة مكان فريد بين الأنواع المختلفة من الرمزية التفاهمية لأنها الوسيلة التي يصبح بها العقل الجمعي عقلا جمعيا واعيا فالسلوك الجماعي إذا على ثلاث درجات: بلا رموز جماعية وبرموز جماعية غير شفوية وبلغة وفي الحقيقة أن السلوك الجماعي الإنساني نادرا ما يكون من الصنف الأول أو بعبارة أخرى يوجه العقل الجماعي دائما السلوك الجماعي الإنساني مهما كان هذا العقل بدائيا أو ناقص الوعي وحيثما يسيطر المجتمع على اللغة بدرجة عظيمة يوجد العقل الجماعي الواعي وعيا تاما. يقول سابير1: إن الكلام ظاهرة عادية جدا في الحياة اليومية حتى إننا لا نقف  1 Language p.1.(1\/53)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13954",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لنفكر في تعريفه وإنه ليبدو طبيعيا للإنسان كما يبدو المشي -وهو أقل في طبيعيته من التنفي فحسب- ومع ذلك فلا نحتاج إلا إلى لحظة من التأمل لنقتنع بأن الإحساس بالمظهر الطبيعي في الكلام ليس إلا إحساسا خادعا فعملية اكتساب الكلام في الحقيقة تختلف عن تعلم المشي وفي حالة المشي لا تظهر الثقافة على المسرح فللطفل عوامل مركبة تسمى الوراثة العضوية هي كل ما يحتاجه في التكييفات العضوية والعصبية التي نسميها المشي والحقيقة أن الإنسان الطبيعي مقدر له أن يمشي لا لأن الكبار سيساعدونه على أن يتعلم المشي ولكن لأن أعضاءه قد أعدت لذلك. ولكن اللغة ليست كذلك وباعتبار معنى خاص يمكن القول بأن الإنسان مقدر له كذلك أن يتكلم ولكن هذا يتوقف تماما على الظروف التي يولد فيها لا من ناحية الطبيعة فحسب ولكن من ناحية المجتمع الذي سيقوده في طريق التقاليد العامة فإذا نفينا المجتمع من الصورة فسوف يعلم الإنسان المشي إن عاش ولكنه سوف لا يتعلم الكلام أبدا فإذا أخذت المولود من مجتمعه إلى مجتمع آخر فسوف يتعلم المشي كما كان سيتعلم في مجتمعه الأول ولكنه سيتكلم لغة المجتمع الثاني الذي نشأ فيه فالكلام نشاط إنساني يختلف إلى غير حد بحسب انتقالنا من مجتمع إلى مجتمع لأنه وراثة تاريخية للجماعة ونتيجة من نتائج الاستعمال الجماعي المستمر في العصور الطويلة وهو يختلف كما تختلف كل المجهودات الخالقة وربما لا يكون ذلك بنفس الدرجة من الوعي ولكن على أي حال بنفس الدرجة من الحقيقة كما في الأديان والمعتقدات والعادات والفنون في الشعوب المختلفة وإذا كان المشي وظيفة عضوية غرزية للشخص فإن الكلام وظيفة مكتسبة ثقافية غير غرزية. وهناك حقيقة كثيرا ما دعت إلى أن تمنع الاعتراف باللغة باعتبارها نظاما عرفيا من العلامات وغررت بالعقل العام فجعلته ينسب إليها أسسا غرزية ليست لها تلك هي الملاحظة الشهيرة التي تقول: إنه تحت ضغط العاطفة كالألم والفرح مثلا ننطق بحالة غير إرادية ببعض الأصوات التي يأخذه السامع دلالة على العاطفة نفسها.(1\/54)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13955",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن هناك بونا شاسعا بين هذا التعبير غير الإرادي عن الشعور وبين النوع العادي للتفاهم وهو الكلام فالنوع الأول غرزي غير رمزي لأنه لا يدل على نوع العاطفة ولكنه فيضان آلي لطاقة العاطفة وهو جزء من العاطفة نفسها ثم هو لا ينقل فكرة على أي حال فهو كالنباح والصهيل وما إلى ذلك. أما اللغة فهي طريقة إنسانية غير غرزية لنقل الأفكار والعواطف والرغبات بواسطة نظام من الرموز التي تستعمل بحسب الإرادة هذه الرموز سمعية مبدئيا وهي تنتج عما يسمى عادة أعضاء النطق وربما جر الكلام عن أعضاء النطق إلى الظن بأن الكلام غرز ولكن هذه الأعضاء في حقيقتها ليست وظيفتها النطق وإنما تقوم بوظائف حيوية تساعد على جعل استمرار الحياة أمرا ممكنا. وجوهر اللغة يتلخص في أنها تخصص رموزا صوتية للعناصر المختلفة للتجارب. وهذه الرموز يجب أن تكون مخصصة بحسب التعارف لا بحسب الطبيعة ولا المنطق أي أن العلاقة بين الكلمة وبين مدلولها علاقة اعتباطية غير مسببة. وللسيوطي1 كلام وجيز يفرق بين اللغة والكلام ولست أدري إن كان السيوطي واعيا بهذا التفريق أولا حيث يقول: quot;فإن قال قائل: فقد يقع البيان بغير اللسان العربي لأن كل من أفهم بكلامه على شرط لغته فقد بين قيل له: إن كنت تريد أن المتكلم بغير العربية قد يعرب عن نفسه حتى يفهم السامع مراده فهذا أخس مراتب البيان لأن الأبكم قد يدل بإشارات وحركات له على أكثر مراده ثم لا يسمى متكلما فضلا عن أن يسمى بينا بليغاquot;. وهنا نقطتان هامتان من التفريق أولاهما أن المتكلم إنما يتكلم على شرط لغة معينة بمعنى أنه يأتي بكلامه مصوغا بحسب النظم الصوتية والصرفية والنحوية من مفردات هذه اللغة ومادتها فالكلام كما يبدو في نظره نشاط عضلي مصوغ من رموز معينة موضوعة بحسب قواعد معينة هي اللغة وثانيتها أن الذي يستعمل الإشارة يستعمل اللغة لا الكلام.  1 المزهر ص187.(1\/55)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13956",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما رأي ابن جني1 في اللغة فهو أنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم. وهذا في الواقع تعريف للكلام لا للغة. ويقول في مكان آخر2: غير أن أكثر أهل النظر على أن أصل اللغة إنما هو تواضع واصطلاح لا وحي ولا توقيف إلا أن أبا علي رحمه الله قال لي يوما: هي من عند الله واحتج بقوله سبحانه: وعلم آدم الأسماء كلها  وهذا لا يتناول موضع الخلاف وذلك أنه قد يجوز أن يكون تأويله أقدر آدم على أن واضع عليها وهذا المعنى من عند الله سبحانه لا محالة فإن كان ذلك محتملا غير مستنكر سقط الاستدلال به. ثم يشرح ابن جني3 طريقة المواضعة بقوله: quot;ثم لنعد فلنقل في الاعتلال لمن قال بأن اللغة لا تكون وحيا وذلك أنهم ذهبوا إلى أن أصل اللغة لا بد فيه من المواضعة قالوا: وذلك كأن يجتمع حكيمان أو ثلاثة فصاعدا فيحتاجوا إلى الإبانة عن الأشياء المعلومات فيصفوا لكل واحد سمة ولفظا إذا ذكر عرف به ما مسماه ليمتاز من غيره وليغني بذكره عن إحضاره إلى مرآة العين فيكون ذلك أقرب وأخف وأسهل من تكلف إحضاره كبلوغ الغرض في إبانة حالهquot;. ثم يعود فيذكر نظرية أخرى عن أصل اللغة4 هي أن منبع اللغة الأصوات الطبيعية والصيحات البدائية التي كان الإنسان الأول يؤديها كتعبيرات طبيعية عن انفعالاته quot;راجع ما قاله سابير ص54-55quot; فيقول: quot;وذهب بعضهم إلى أن أصل اللغات كلها إنما هو من الأصوات المسموعات كدوي الريح وحنين الرعد وخرير طاء وشحيح الحماء ونعيق الغراب وصهيل الفرس ونزيب الظبي ونحو ذلك. ثم ولدت اللغات عن ذلك فيما بعد وهذا عند وجه صالح متقبلquot;. ثم يعود ابن جني في نفس الصفحة إلى القول: بأنها من عند الله عز وجل ويقوى في نفسه اعتقاد كونها توقيفا من الله سبحانه وأنها وحي.  1 الخصائص ص31. 2 ص39. 3 ص42. 4 ص44.(1\/56)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13957",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منهج الدراسات اللغوية: تعدد الأنظمة في اللغة الواحدة: إننا نسمي كل مجموعة من الكلمات أيا كان عددها ما دامت تقع بين سكتتين وتستغرق مرة واحدة من مرات التنفس quot;مجموعة كلاميةquot; سواء كانت جملة مفيدة أو جزءا من جملة أو كانت كلمة واحدة والمجموعة الكلامية نسق من من الأصوات أو سلسلة منها وهي بهذا مادة للوصف من الناحية الأصواتية وتتم دراستها من الناحية الأصواتية عن طريق وصف مخارج أصواتها وطرق النطق بها وصفاتها فيقال مثلا: إن الصوت الفلاني من أصوات هذه الكلمة يخرج من المخرج الفلاني وهو شديد أو رخو أو مركب أو متوسط وهو مهموس أو مجهور مطبق أو مغور أو محلق ويتم ذلك الوصف بعد ملاحظة وتجارب سنتكلم عنها في مكان آخر من هذا الكتاب فإذا تناولنا العلاقة بين أصوات هذه المجموعة الكلامية بأن قلنا: إن هذا الصوت واحد من المجموعة الأصواتية التي نسميها quot;حرف كذاquot; وإن موقعه قبل الصوت الفلاني الملاصق له قد حتم أن يبدو هو في شكله الحاضر وإن الحرف الذي هو أحد أصواته يبدو بصورة أخرى في الواقع الأخرى كالنون مثلا تكون مفردة في شكل معين فإذا تلاها قاف تغير صوتها وكذلك إذا تلتها جيم أو شين أو صاد أو ذال أو ظاء وهلم جرا أقول: إذا تناولنا هذا كنا ندرس التشكيل الصوتي لا الأصوات وكذلك إذا درسنا مواقع النبر في الكلام ونظام المقاطع فيه وطرق تنغيمه وسلوك الأصوات في المفاصل بين الكلمات وفي نهاية المجموعة الكلامية أو بدايتها كما هو الحال في همزة الوصل وفي الوقف كل أولئك دراسة للتشكيل الصوتي لا للأصوات ولعل الفرق بين الناحيتين واضح فالأصوات حركات عضوية نشأت عنها قيم صوتية في نشاط حركي ذو نتيجة سمعية يدرس كلاهما من الناحية الطبيعية وأما العلاقات فهي ليست حركات طبيعية ولا تشريحية خاصة بوظائف الأعضاء ولكنها ارتباطات من نوع معين بين الأصوات المتخارجة في الورود في الموقع الواحد إذا كانت من(1\/57)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13958",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حرف واحد وغير المتخارجة إذا كانت من حرفين أو حروف مختلفة هذه الارتباطات أفكار مدركة لا أشياء ملموسة ووسائل للتناول الدراسي للغة لا أجزاء من سلسلة الأصوات في المجموعة الكلامية. ويمكن دراسة المادة اللغوية لا من هاتين الناحيتين فحسب بل من نواح أخرى متعددة عن طريق مجموعة من الطرق المتساندة والتكنيكات المترابطة والأنظمة اللغوية كالنظام الأصواتي والتشكيلي والصرفي والنحوي وهلم جرا تخترع ولا تكتشف والواقع أن الخليل وسيبويه لم يكتشفا النحو العربي وإنما اخترعاه اخترعاه ويريد بعض المحدثين وقد لمس نواحي النقص في هذا الاختراع أن يحسن النظام المخترع حتى يكون أداة أقدر على تفهيم النصوص العربية وكل باحث في اللغة يجب أن يكون قادرا على استعمال مقدرته الاختراعية فكما اخترع النحاة جهاز النحو العربي اخترع القراء الجهاز الأصواتي الصالح لتقرير حقائق القراءات واخترع الصرفيون الصيغ الصرفية المتنوعة من فاعل ومنفعل ومستفعل واخترع كل أولئك الأصول الثلاثة للكلمة وجعلوها مادتها التي يدل عليها بها وكل ذلك مجال مفتوح للبحث والتنقيب يتطلب الوعي الدراسي الصحيح ولم يقفل فيه باب الاجتهاد. فاللغة إذا متعددة الأنظمة فلها نظامها الأصواتي الموزع توزيعا لا يتعارض فيه صوت مع صوت ولها نظامها التشكيلي الذي لا يتعارض فيه موقع مع موقع. ولها نظامها الصرفي الذي لا تتعارض فيه صيغة مع صيغة ولها نظامها النحوي الذي لا يتعارض فيه باب مع باب ولها بعد ذلك نظام للمقاطع ونظام للنبر ونظام للتنغيم فهي quot;منظمة من النظمquot; على حد تعبير بعضهم ويؤدي كل نظام منها وظيفته بالتعاون مع النظم الأخرى. وهمنا بعد ذلك أن نتكلم عن المناهج التي تقوم عليها دراسة هذه النظم وتشرح بقدر الإمكان طريقة التناول في كل فرع من فروع الدراسات اللغوية.(1\/58)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13959",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "الصوت",
        "content": "منهج الأصوات-الفوناتيك: الصوت: يجب أن نبدأ هنا بتحديد اصطلاحات ثلاثة نود أن نستعين باستخدامها استخداما خاصا على الشرح ومن المهم إلى أقصى حد أن نفرق بين مفهوماتها. تلك هي: 1- الجرس ونقصد به ما يقصد بالكلمة الإنجليزية Noise. 2- الحس ونقصد به معنى الكلمة الإنجليزية Voice وقد استعرنا كلمة حس من الكلام العامي في نحو quot;فلان حسه جميلquot;. 3- الصوت والمراد به معنى الاصطلاح الإنجليزي Sound. فالجرس أي أثر سمعي غير ذي ذبذبة مستمرة مطردة كالنقرة على الخشب أو الطبلة وكالاصطدام وضجيج حركة المرور وما يسمع نتيجة سقوط جسم على آخر وحك جسم بجسم وهلم جرا. والحس ما نطقه جهاز صوتي حي وبخاصة الجهاز النطقي الإنساني فمعناه إذا ضيق محدود لا يشتمل في دلالته على معنى الصوت اللغوي لأن الحركات العضوية التي تدخل في مفهوم الصوت اللغوي لا تدخل في دلالة هذا الاصطلاح. وأما الصوت بالمعنى العام quot;الذي يشمل اللغوي وغير اللغويquot; فهو الأثر السمعي الذي به ذبذبة مستمرة مطردة حتى ولو لم يكن مصدره جهازا صوتيا حيا. فما نسمعه من الآلات الموسيقية النفخية أو الوترية أصوات وكذلك الحس الإنساني صوت ويتوقف فهم الصوت بهذا المعنى العام على اصطلاحات ثلاثة يجب التفريق بينها أيضا هذه الاصطلاحات هي: 1- درجة الصوت pitch 2- علو الصوت Loudness(1\/59)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13960",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- قيمة الصوت Quality or timbre فدرجة الصوت سمكه أو دفنه quot;ودعنا نختر هاتين الصفتين من صفات الأحجام فنستعملها استعمالا مجازياquot; ويتوقف السمك والدقة على عدد الذبذبات في وقت معين يحدد عادة بالثانية فإذا كثر عدد الذبذبات في الثانية كان الصوت دقيقا وإذا قل كان الصوت سميكا وإذا توقفت الدرجة على عدد الذبذبات فإن عدد الذبذبات بدوره يتوقف على: 1- سمك مصدر الذبذبة كالوتر مثلا فالوتر السميك ينتج صورة سميكا وبالعكس. ب- طول هذا المصدر فالوتر الطويل ينتج صوتا سميكا وبالعكس. ج- قوة التوتر فالوتر المشدود ينتج صوتا أدق من ذلك الذي ينتجه الوتر المسترخي. د- شكل المصدر وهو ما يتوقف عليه ما إذا كان الصوت طبيعيا أو مصطنعا falsetto. والأوتار الصوتية في الرجل أسمك وأطول من الأوتار الصوتية في المرأة ولهذا صار صوت الرجل أسمك من صوت المرأة بصفة عامة وكلاهما أسمك من صوت الطفل. ويتوقف علو الصوت على المدى الذي يصل إليه مصدر الذبذبة في التراوح بين نقطتي غاية ابتعاده من نقطة الصفر ومعنى ذلك أنه إذا كان الوتر الصوتي الإنساني في حالة صمت سواء كان مقفلا أو مفتوحا فهو في النقطة الذبذبية صفر أي أنه غير منتقل فإذا بدأ في الذبذبة تحرك إلى أعلى وأسفل بمدى يتساوى فيه ما بين نقطة الصفر وغاية الصعود بما بين نقطة الصفر وغاية الهبوط. فإذا اتسع ذلك المدى كان الصوت عاليا وإذا ضاق كان الصوت منخفضا. وهذا المدى بذوره يتوقف اتساعه وضيقه على كمية الهواء الخارج من الرئتين المار بين الأوتار الصوتية فإذا زادت كمية الهواء اتسع المدى وبالعكس أما في البيانو مثلا فيتوقف على قوة الضرب على المفتاح وفي العود والكمان على قوة ضرب الوتر أو الضغط عليه.(1\/60)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13961",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبالاختصار يتوقف العلو على الإثارة في جميع ذلك. وأما قيمة الصوت فهي أثره السار أو المنفر في الأذن ومن المعروف أن أي صوت يمكن تحليله إلى نغمة أساسية ونغمات أخرى فرعية وأن النغمات الأساسية quot;أو نغمة درجة الصوت كما يسمونهاquot; هي أعلى هذه النغمات وأن النغمات الفرعية نتيجة ذبذبات تكون مضاعفات حسابية مع عدد الذبذبة في النغمة الأساسية. ولإيضاح ذلك نقول: إننا إذا اخترنا مثلا وترا من أوتار العود أو الكمان فسنجد أنه حين يضرب يتذبذب ككل من أجل النغمة الأساسية ثم تتذبذب أجزاؤه مرتعشة في نفس الوقت من أجل النغمات الفرعية فإذا تذبذب الوتر ككل 200 مرة في الثانية مثلا فسنجد أن من أجزائه ما يتذبذب 400 مرة ومنها ما يتذبذب 600 800 1000 1200 وهكذا. وإذا أخذنا عمودا من الهواء في آلات النفخ فإننا نجده ينقسم إلى هذه الأجزاء التي بينها علاقة حسابية أيضا فيكون منه ما هو نغمة أصلية ومنه ما هو نغمات فرعية. وتسمع النغمات الفرعية في نفس الوقت مع النغمة الأساسية مكونة معها كلا هو الصوت ولكن هذه النغمات الفرعية لا تسمع بمفردها وتتوقف قيمة الصوت على هذا النسق الرنيني الخاص من النغمات الفرعية فكما أن العود في تصمصم بنائه قد صنع ليختلف في القيمة الصوتية عن الكمان أي أنك تستطيع أن تقرر بالسماع دون أن ترى الآلة ما إذا كان المعزوف عودا أو غيره كذلك تستطيع أن تقرر بالسماع ما إذا كان صوت العلة المنطوق هو هذا الصوت أو ذاك وتنسبه إلى الفتحة أو الكسرة أو الضمة فاختلاف شكل العود عن شكل الكمان كاختلاف شكل الفم في نطق أحد الأصوات عنه في نطق الآخر يغير شكل الموجة الصوتية بإيضاح النغمات الفرعية الخاصة بهذا الوضع وإعطائها أهمية في السمع وإن اتحد طول الموجة في الحالتين واختلاف شكل الموجة هو اختلاف القيمة وذلك ما تميزه الأذن بسهولة. وهذه القيمة الصوتية تجعلك تميز صوت صديقك في التليفون من أصوات الآخرين ولو يشبهونه في الدرجة والعلو وتتوقف النغمات الفرعية على نسيج الأوتار.(1\/61)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13962",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصوتية نفسها بقى بعد ذلك أن نرى كيف يحدث الصوت الإنساني أو ما اصطلحنا على تسميته quot;الحسquot;. إن الهواء الخارج من الرئتين إما أن يجد الأوتار الصوتية مفتوحة فتحا تاما بحيث لا تعترض طريقة فيمر منها دون أن يحدث بها ذبذبة أو احتكاكا وإما أن يجدها متقاربة قربا يمكن الهواء من أن يحتك بها دون أن يحدث بها ذبذبة وإما أن يجدها قريبة جدا بحيث لا يمر بها دون أن يحدث بها ذبذبة والوتران الوصتيان في ذلك كالشفتين يستيطع الإنسان أن يفتحهما في طريق الهواء الخارج من الفم ويستطيع كذلك أن يقربهما للنفخ بهما ويستطيع أن يقربها بدرجة أكبر ليحدث بهما صوتا مسموعا. أما الأوتار الصوتية فإنها حين تتباعد مع مرور الهواء بينها تسمح بحدوث ما يسمى بالتنفس العادي غير الصحوب باحتكاك الهواء بهذه الأوتار فإذا تقاربت لدرجة تحتم احتكاك الهواء بها حدث ما نسميه الهمس وهي حالة تغاير تماما تلك التي اصطلحنا على أن نسميها حالة إنتاج الحس التي لابد لها من وجود ذبذبة في الأوتار الصوتية. بقي بعد ذلك أن نشرح هذه الحالة الأخيرة quot;حالة الحسquot;. إن الذبذبة التي تحدث في الأوتار الصوتية ليست كل شيء فيما يتعلق بإنتاج الحس وكل ما ينتج عن هذه الذبذبة هو ما اصطلحنا على تسميته quot;الجرسquot; أما كيف يتحول هذا الجرس إلى حس له درجة وعلو وقيمة على نحو ما شرحناه سابقا فذلك سيتوقف على عوامل مساعدة يمكن تسميتها حجرات الرنين. نحن نعلم أن وتر العود من غير جسم العود لا يؤدي نفس الغرض الذي يؤديه وهو مركب على هذا الجسم وأن الضرب عليه وهو خارج العود سيؤدي إلى جرس قصير الأمد قد لا يتجاوز الثانية وآية ذلك أنك تستطيع أن تأخذ أحد أوتار العود فتفصله ثم تحكم شده بين شيئين ثم تضرب عليه بنفس الريشة المستعملة في العزف على العود ولست أشك إن فعلت في أنك ستدرك الفرق بين حالتي الوتر مشدودا على العود ومشدودا خارجه.(1\/62)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13963",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال ذلك عن أوتار كل آلة موسيقية وترية كما يقال في الأوتار الصوتية الإنسانية فالذي يحدث إذا من الأوتار الصوتية من غير اعتبار العوامل المساعدة ليس إلا جرسا كالذي يحدث من وتر مشدود في غير آلة موسيقية. ونحن نعلم أيضا أن وظيفة الصندوق في العود إنما هي إيجاد الرنين الضروري لإحداث صوته وهذا الرنين أشبه ما يكون بأصداء لجرس الوتر تتشابك في صندوق العود ويكمل بعضها بعضا وإذا كان لعود صندوق واحد يؤدي هذه المهمة ففي الإنسان صناديق كثيرة فالتجويف الصدري والحلق وتجويف الفم كله حجرات رنين من أنواع ممتازة ولهذا كان الجهاز الصوتي الإنساني أكثر الآلات الصوتية كمالا وإيفاء للغرض. يخرج الهواء إذا من الرئتين فيجد الوترين الصوتيين متقاربين قربا شديدا ولكنهما غير مقفلين فيمر بينهما فيتذبذبان ويكون لذلك جرس يتردد صداه في حجرات الرنين التي ذكرناها فوق هذا الكلام ويتكون من مجموع الجرس والأصداء الرنينية حس له مقوماته الخاصة من درجة وعلو وقيمة وسنرى فيما بعد أن النشاط اللغوي الإنساني يحسن استخدام العلو والقيمة إلى أقصى غايات الإحسان فيستخدم الأول في التنغيم1 وفي التفريق بين الصحاح والعلل ويستخدم الثانية في التفريق بين أفراد كل نوع من الصحاح والعلل من ناحية صفاته.  1 سيأتي فصل خاص لشرح هذا الاصطلاح quot;التنغيمquot;.(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13964",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "الصوت اللغوي",
        "content": "الصوت اللغوي: حين يتكلم المتكلم نلاحظ أنه يقوم بحركات خاصة بفكه الأسفل وشفتيه ولسانه ونلاحظ كذلك أن أثرا سمعيا معينا يصل إلى آذاننا فنفهم أنه مرتبط بهذه الحركات التي في فم المتكلم. هذا الأثر السمعي لا يبدو في مظهر ذبذبة مستمرة طويلة غير معدلة كالتي نسمعها من صفارة الإنذار أو من صفارة القطار وإنما هي معدله بمقدار ما يصاحبها من حركات الفم التي ذكرناها في البداية هذه الحركات النطقية ملونة بألوانها الصوتية الخاصة هي ما اصطلح العلماء على تسميته بالأصوات اللغوية فالصوت(1\/63)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13965",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اللغوي إذا ذو جانبين أحدهما عضوي والآخر صوتي أو بعبارة أخرى أحدهما حركي والثاني تنفسي أو بعبارة ثالثة أحدهما يتصل بعملية النطق والثاني يتصل بصفته وعملية النطق هذه تحدث في أية نقطة مما بين الشفتين والأوتار الصوتية في الجهاز النطقي الإنساني. ويجب أن نشير هنا إلى حقيقة عامة تتصل بحركات هذا الجهاز هي أن بعض أعضائه ثابت والبعض الآخر متحرك فالأجزاء الثابتة هي الأسنان واللثة والغار والجدار الخلفي للحقح والأجزاء المتحركة هي الشفتان واللسان من طرفه إلى ما يشمل لسان المزمار والفك الأسفل والطبق بما فيه اللهاة والحنجرة والأوتار(1\/64)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13966",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصوتية والرئتان أضف إلى ذلك الحجاب الحاجز وبعض العضلات البطنية وهذان الأخيران سوف لا يدخلان في دراستنا هذه. وهناك حقيقة أخرى لا بد من الإشارة إليها هي أن الوظيفة الأساسية لهذا الجهاز ليست متصلة بالنطق اللغوي وإنما تؤدي وظيفة حيوية بالعمل على جعل استمرار الحياة أمرا ممكنا فالشفتان صمام لحفظ الطعام من الانتشار أثناء المضع وتستعملان كذلك في المص والبصق والأسنان والأضراس لتقطيع الطعام ومضغه واللسان وهو عضلة في نهاية التعقيد من ناحية تركيبه وحركته يساعد على خلط الطعام في الفم ويفصل سقف الفم بين تجويفين يختلفان في الوظيفة هما تجويف الفم وتجويف الأنف والتجويف الأنفي حجرة لتكييف الهواء قبل هبوطه إلى الرئتين والحلق ممر الهواء وهو ينتهي بالأوتار الصوتية التي هي جزء من الحنجرة وهذه الأوتار صمام لحفظ الرئتين من الأجسام الغربية ولحبس الهواء فيهما لأغراض مختلفة منها السعال وحمل الأحمال الثقيلة والرئتان تكرران الهواء وترسلانه إلى القلب ويتم هذا التكرير عن طريق التنفس. ولكن الضرورة الاجتماعية مضافة إلى الذكاء الإنساني خلقا وظيفة ثانوية لهذا الجهاز الحيوي هي وظيفة النطق اللغوي ويستطيع الإنسان بتحريك الأجزاء القادرة على الحركة من هذا الجهاز وتقريبها من أجزائه الأخرى أن يحدث تضييقا في مجرى هواء كما يستطيع بإلصاق الأجزاء القادرة على الحركة أيضا بالأجزاء الأخرى منه أن يقفل مجرى الهواء إقفالا تاما وبهذا التضييق وذلك الإقفال أو عدمهما يستطيع المرء أن يحدث من الأصوات ما لا حصر له ولعل عدد الأصوات المستخدمة في جميع اللغات الإنسانية في كوكبنا هذا لم تستنفد كل الإمكانيات الصوتية في الجهاز النطقي الإنساني ولكن هذه الجمهرة الضخمة من الإمكانيات النطقية لا تستخدم كلها في لغة واحدة وإنما تختار كل لغة منها طائفة قليلة متباينة يختلف بعضها عن بعض إما من ناحية مكان التضييق أو الإقفال الذي هو المخرج وإما من ناحية الأثر الصوتي المسموع جهرا كان أو همسا وإما من ناحية الطريقة التي يخرج بها الهواء عبر المخرج سواء كانت هذه الطريقة انفجارا(1\/65)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13967",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو احتكاكا أو خروجا حرا وإما من ناحيتين أو أكثر من هذه النواحي. ويحس المتكلم العادي دائما إذا كان واعيا بالأصوات التي يتكلمها أن هذه الأصوات لا تعدو بحال عدد الرموز الكتابية في لغته ولكن هذا الإحساس خاطئ بالطبع وربما لا يكون من بين المتكلمين بلهجة القاهرة من يدرك بلا إرشاد أن اللام في طلب من الناحية الصوتية غير اللام في ثلاثة وأن التاء في يتعلم غير التاء في يتصرف لأن من عادته أن يعامل الصوتين في كل حالة معالة الحرف الواحد فإذا كانت اللامات والتاءات تختلف في اللهجة الواحدة فلا شك أن في لغات العالم عددا ضخما من اللامات والتاءات التي يختلف كل منها عن الآخر مخرجا جهرا أو همسا أو طريقة أو درجة أو رنينا أو تفخيما أو ترقيقا. فلا يغرنك إذا أن تسمع المتكلم الأجنبي يأتي في كلامه بأصوات تذكرك بأصوات لغتك فتظن بادئ ذي بدء أن هذا هو عين الصوت الذي تتكلم به أنت فأنت إذا دققت السمع وجدت فرق ما بين السماء والأرض بين صوتك الذي في كلامك وصوته الذي في كلامه وذلك فرق يبدو بدقة الملاظة كما يبدو بالوسائل الميكانيكية التي تستخدم في البحث في معمل الأصوات اللغوية تلك الوسائل التي سنشرحها بعد قليل وهذا الفرق من ناحية أخرى يرجع إلى اختلاف نوع التكييف العضلي الذي يصحبه وهذا التكييف أمر فردي في طابعه حتى ليختلف الأخوان في طريقة النطق ويختلف الشخص مع نفسه من نطق إلى نطق بحسب ظروفه العضلية والنفسية. ولكن لا جدال في أن التاء إن اختلفت من فرد إلى فرد ومن لهجة إلى لهجة ومن لغة إلى لغة فهي في مجموعها نوع نطقي معين تشترك اللغات فيه وتختلف في أفراده وهذا هو الذي يبرر كتابة أسماء الأعلام في اللغات الأجنبية بمقابلات رمزية عربية. لاحظ التاء مثلا في الكلمات الآتية: ستالين تورين تفليس سان استيفانو مارجريت كلكتا. وإنك لتجد رموزا عربية أخرى في هذه الكلمات إلى جانب التاء يمكن أن(1\/66)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13968",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقال فيها ما يقال في التاء وهذا أيضا هو المبرر الوحيد لخلق أبجدية أصواتية عالمية محدودة عدد الرموز فكل رمز في هذه الأبجدية نوعي quot;Typologcilquot; يدل على طائفة من حالات النطق تشترك في سلوك عضلي وسمعي معين وتختلف في تفاصيل نطقها وسماعها ففي العربية تاء وفي الإنجليزية أخرى وفي الهندستانية ثالثة ولكن العربية أسنانية مهموسة والإنجليزية لثوية مهموسة والهندوستانية انقلابية retroflex أقل همسا من كليتهما ومع ذلك فإن الكلمة الإنجليزية التي بها تاء مثل quot;توماسquot; إذا نقلت إلى العربية ابتدأت بالتاء أيضا. ولكننا ضربنا مثلا بالتاء فحسب مع أن الواقع أن ذلك يقال عن كل ما في اللغة من رموز أصواتية ولقد سبق أن قلنا: إن في اللغة العربية حرفا يضم اسمه في مفهومه طائفة من الأصوات التي تختلف في مخارجها من الأسنان في الأمام إلى اللهاة في الخلف لاحظ نفسك وأنت تنطق النون في قولك: quot;من ظلمquot; quot;مع ملاحظة أن اللسان لا بد أن يخرج مع الظاءquot; وستجد أن النون صوت يخرج اللسان معه كما يخرج مع الثاء والذال والظاء ثم لاحظ نفسك أيضا وأنت تنطق النون في quot;من شاءquot; quot;من جاءquot; quot;من خرجquot; quot;من غابquot; quot;من قعدquot; quot;من باتquot; quot;من يكونquot; ثم في قولك: quot;أناquot; وستجد -لا محالة- أن بعض هذه الأصوات يختلف عن بعض ولكنها كلها تلتقي تحت مفهوم حرف النون. ولاحظ كذلك أننا قد قابلنا النون الأجنبية بنون عربية في ثلاثة من الأمثلة التي جئنا بها من قبل وهي: ستالين تورين سان استفانو. ولست أريد هنا أن أدخل في مسألة نقل الأعلام الأجنبية بحروفها إلى اللغة العربي واستعارة الكلمات الأجنبية بحروفها كذلك فلهذا النقل نظام خاص من المقابلات لا أحب أن أخوض فيه في هذا الكتاب ولكن الذي أحب أن أقوله هنا هو أن لدراسة الأصوات منهجا خاصا بها تبحث على أساسه وما دام إنتاج الصوت عملا فرديا -وقد سبق أن قلنا: إن الأخوين لا ينطقان نطقا متشابها(1\/67)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13969",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تماما- فإن دراسة الأصوات إنما تقوم على أساس فردى لا جمعي وذلك أنك تختار من اللهجة التي تريد أن تدرسها من الناحية الصواتية متكلما من متكلمي هذه اللهجة نشأ عليها من طفولته مع تفضيل المتكلم الذي لم يغادر المنطقة اللغوية التي تتكلم اللهجة فيها طول حياته فهذا خير من يمثلها تمثيلا صحيحا والأفضل في ذلك أيضا أن يكون ذلك المتكلم quot;ولنسمه بعد ذلك مساعد البحثquot; أميالا يعرف القراءة والكتابة لأن للقراءة والكتابة تقاليدها التي لا تتمشى دائما مع المنهج الصحيح فإذا كان المساعد قارئا كاتبا تدخلت معرفته بذلك في مجرى البحث وضيعت كثيرا من الفائدة على طالب البحث. لقد حدث حين درست لهجتي الخاصة quot;لهجة الكرنك مركز أبي طشت بمديرية قناquot; لدرجة الماجستير في جامعة لندن أن اتخذت نفسي مساعدا لنفسي حيث كنت طالب البحث فلما سجل رسالتي للدكتوراه في دراسة أصوت لهجة عدن وتشكيلها الصوتي حدث أن اتخذت مساعدا لي عدنيا كان يدرس القانون في لندن وقد كان أول عملي معه أن أستمليه بعض القصص والحكايات باللهجة العدنية وأن أسجل بعض ذلك على إسطوانات في معمل الأصوات بمعهد اللغات الشرقية في لندن. وكنت إذا تم التسجيل أدرت هذه الإسطوانات جملة جملة وربما كررت إدارة الإسطوانة للجملة الواحدة عشرين إلى ثلاثين مرة أو أكثر حتى أحصل منها على الأثر الصوتي المرضي فأسجله بكتابة أصواتية مضبوطة محددة الرموز. ويتم ذلك عادة بحضور المساعدة حتى يصحح لسمعي ما قد تدغمه الإسطوانة حين سماعها. فإذا وجدت كلمة غامضة في سماعها من الإسطوانة طلبت إلى المساعد أن يكررها فلا يزال يكررها حتى أطلب إليه أن يكف ثم أدير هذه الكلمة بخصوصها على الإسطوانة وأقارن بين السماعين حتى يتضح ما في الإسطوانة لأذني ومع أن لهجة عدن ولهجتي الخاصة بينهما وضوح متبادل -لأنهما كما يعلم القارئ ينتميان إلى لغة واحدة هي اللغة العربية- لم يكن من السهل علي في بعض الحالات أن أحدد مفاصل الكلمات فأعلم أين تبدأ الكلمة وأين تنتهي ذلك لأن تحديد الكلمات في أية لهجة غير معتادة بالنسبة للباحث إنما يقوم على أسس معقدة أصواتية وتشكيلية وصرفية ونحوية وعلى عوامل أخرى سنذكرها حين الكلام عن تعريف الكلمة.(1\/68)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13970",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "الملاحظة",
        "content": "الملاحظة: هذا الذي أشرت إليه في الكلمات الماضية هو ما يسمى في منهج الأصوات بطريقة الملاحظة ولن تكون طريقة الملاحظة وافية بالغرض منها دون أن تصحبها ملاحظة ذاتية من جانب طالب البحث وذلك بأن يقلد الطالب مساعده في نقطة على مسمع من المساعد ويسأله وهو يفعل ذلك أن يدله على مواطن الغلط في التقليد ولا يزال به يسأله ويستفهمه حتى يقول المساعد: إنه يرضى نطق الطالب للمثال باعتباره ممثلا لنطق اللهجة أو أقرب ما يكون منه ويجب على الطالب إذا أراد أن يستوثق من أمانة المساعد أو من انتباهه أن يخادعه أحيانا لأن المساعد قد يرضى في بعض الأحيان بنطق غير صحيح ويدعي صحته إما تأدبا منه مع الطالب أو لتعبه أو عدم انتباهه. فإذا علم أن الطالب يخادعه أحيانا بتعمد الخطأ في النطق كان ذلك حافزا له على الجد والانتباه والتدقيق في قبول نطق الطالب. ومن المهم جدا أن تتخذ لنفسك طريقة لوضع الأسئلة التي تسأله بها المساعد لأن السؤال الذي يسوء اختيار طريقته إما أن يجاب عنه جوابا يقود إلى طريق خاطئ في الاستنتاج وإما أن يحير المساعد فلا يستطيع الإجابة عليه فليس من المفيد أبدا أن تستعمل في أسئلتك اصطلاحات فنية يجهل المساعد معناها لأن هذه الاصطلاحات هراء بالنسبة له ولست أتصور طالبا مثلا يسأل مساعده على علم منه بجهله أن ينطق له جملة باللحن التنغيمي الأول ولا أن يسأله أن يقدم له قائمة من الكلمات التي تبدأ بالمقطع القصير quot;ص عquot; والطالب الذي يفعل ذلك يعوق عمله بقدر ما يحير مساعده بلا شك ويدرك أنه أبعد ما يكون عن مراعاة مقتضى الحال. ومما يساوي ما تقدم في الأهمية ألا تدع مساعدك وقد تعود على سماع الاصطلاحات منك يعرف الهدف الذي ترمي إليه من اختيار الأمثلة واختبارها(1\/69)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13971",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فلا تدعه يعرف السبب الذي من أجله تطلب إليه أن ينطق هذا المثال أو ذاك. ولا تقل له: إنني أريد أن أرى من نطقك التي طلبته منك أن أرى ما إذا كان الصوت الفلاني مفخما أو مرققا في هذا المثال لأن ذلك يجعله يضطرب في تحديد القيمة الصوتية الصحيحة لهذا الصوت فإما أن يبالغ في التفخيم وإما أن يبالغ في الترقيق وإما أن يتوسط بينهما على حساب القيمة الصحيحة للصوت وبعبارة أخرى سيقوده هذا إلى الوعي بنطقه والوعي بالنطق أول مراحل التلجلج. وليس من المفيد أيضا أن تواجهه بالاستفهام عن أحد احتمالين لا ثالث لهما كأن تقول له: أفي هذا الموضع حركة أم سكون فربما كان هذا موضعا من مواضع القلقة التي لا هي بالحركة ولا بالسكون وخير ما يفعل في هذه الحالة -إذا أمكن- أن تكتب الكلمة بالأبجدية التي تكتب بها اللهجة وتسأل مساعدك أن ينطقها لك وأنت تلاحظ بعد ذلك كيف ينطق فإن كان غير كاتب ولا قارئ أو لم تكن للهجته أبجدية تكتب بها فاسأله عن الكلمة التي يطلقها على المعنى الفلاني على أن تكون هذه هي الكلمة التي تبحث عنها. فجوابه لك حينئذ يكون بنطق الكلمة نطقا صحيحا تستطيع -إذا أردت- أن تطلب إليه أن يعيده قدر ما تشاء. والميزة التي تمتاز بها الملاحظة على الطرق الميكانيكية في البحث تكمن في أن الأذن الإنسانية أكثر الآلات ضبطا للاستخدام في الأغراض اللغوية زد على ذلك أن المادة التي تبحث بالأذن إنما هي الكلام الحي نفسه في مقابل ما يدرس على الحنك الصناعي وهو بصمة اللسان وما يدرس على الكيموغراف وهو التعريجات الكتابية وما يدرس بالآشعة فوق البنفسجية وهو صورة الجهاز النطقي في وضع ثابت معين. واستخراج الحقائق من الملاحظة استخراج مباشر ومن الآلات غير مباشر. ولعل طريقة واحدة من طرق الملاحظة قد نجحت في التغلب على عامل التوقيت بخلق دوام من نوع معين للنطق تلك هي طريقة تسجيل الصوت تسجيلا يجعله في المتناول كلما أريد سماعه فهو يسمع حينذاك بكل خصائصه التي فيه دون أن يتأثر القرص بالعوامل الخارجية عضلية كانت أو نفسية كما يتأثر المتكلم.(1\/70)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13972",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "تسجيل الصوت",
        "content": "تسجيل الصوت: يعتبر التسجيل كما أشرنا من قبل توسيعا لمدى الملاحظة بإدخال عنصر الدوام على النطق وهذا الدوام استمرا بالقوة1 للنطق حتى تبدأ إدارة الإسطوانة فيصير استمرارا بالفعل وذلك لأن الأسطوانة باقية دائما ومدارة أحيانا ومثل ذلك يقال عن الشريط ووسائل التسجيل الأخرى وتمكن الإعادة غير المحدودة العدد لنطق خاص على الأسطوانة برفع ذراع الإبرة عن المكان الذي ينتهي فيه النطق ووضعها ثانية في المكان الذي بدأ فيه ويستطيع الطالب أن يتقن هذه العملية إتقانا لا حد له وتعتبر الأسطوانة من بين وسائل التسجيل الأخرى أحسن وسط لحفظ أكبر عدد ممكن من ملامح الصوت المختلفة وإعطائها لأذن السامع ولكن التسجيل بصفة عامة لا يمكن أن يقارن بالصوت الحقيقي الصادر عن الجهاز الإنساني ولا سيما إذا كان المقام مقام بحث أصواتي لغوي وذلك لسببين: أولهما أن الصوت الإنساني الحي أوضح في قيمته من تسجيله الذي على الأسطوانة وأن هذا التسجيل ليس إلا تقليدا غير مطابق تماما للأصل وثانيهما أن التسجيل المسموع يعطي الطالب فرصة السماع فحسب وأما الصوت الحي فللأذن فيه فرصة السماع وللعين فرصة الرؤبة إذ يلاحظ الباحث حركات شفتي المساعد ولسانه وفكه الأسفل وكل ما تصل إليه عينه من أعضاء نطق المساعد. وإن عدم ملاحظة هذه الحركات في الأسطوانة المسموعة يجعلها أحط بكثير من الصوت الطبيعي ومما يؤخذ على التسجيل إذا قارناه بالصوت الحي أن الطالب إذا سجل على أسطوانته أصواتا غير واضحة -وكثير ما هي- فإنه لا يستطيع أن يحصل من الأسطوانة على توضيح كاف لهذا الغموض حتى ولو أدار هذا النطق على الأسطوانة آلاف المرات أما إذا جاءك مساعدك أحيانا بصوت غير واضح فإنك ستستوضحه وسيوضح لك ما غمض في نطقه الأول.  1 أي لا بالفعل.(1\/71)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13973",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتسجيلات هي الوسائل الوحيدة quot;تقريباquot; التي يمكن أن تختبر بها دقة نتائج الملاحظة أو عدمها في نواح كثير في علم الأصوات اللغوية مثل قيم الأصوات العلية والتنغيم والنبر وهلم جرا ففي غياب مساعد البحث لا يمكن استقصاء هذه الملامح اللغوية بواسطة أية وسيلة آلية إلا وسيلة التسجيل وهذا ما يعطي التسجيل قيمة بين وسائل البحث الآلية لا تشاركه فيها وسيلة آخرى. ومن المهم جدا أن يكون الطالب حذرا في اختيار المادة التي يسجلها على الأسطوانات لأغراض البحث اللغوي لأن المفروض في هذه المادة أن تخدم أغراضا معينة في العمل ويتطلب موضوع ما في دراسته مادة تختلف عما يتطلبه موضوع آخر فطالب الأنثروبولوجيا مثلا قد يسجل من مادة اللغة ما يسجله طالب الأصوات أو طالب التشكيل الصوتي أو طال النحو أو الصرف ولكن هذا ليس ضروريا لأن طالب الأنثروبولوجيا لا تهمه قوائم الكلمات ولا جداول التصريف كما تهم الطلاب الآخرين المذكورين بل يهتم في الغالب بالفقرات والقطع الكاملة التي تتضح بها ظاهرة أنثروبولوجية معينة. أما مادة التسجيل لطالب الأصوات فإنها تشتمل على ما يأتي: 1- قوائم معدة من الكلمات التي تشرح المقارنة بينها ظاهرة نطقية معينة. 2- قصص معدة قبل التسجيل. 3- قصص مرتجلة وسيصادف الطالب كثيرا من هذه في منطقة اللهجة. 4- محادثات وديالوجات وما أشبه ذلك من أنواع الحوار وما يعده الطالب من هذه المادة قبل التسجيل يتطلب مقدرة خاصة على الاختيار ونفوذ النظرة في العمل وفي التنبؤ بالأمثلة التي سيختارها حين كتابة مؤلفه عن اللهجة المدروسة.(1\/72)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13974",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "البلاتوغرافيا: أو تكنيك الحنك الصناعي: يقول فيرث: quot;لقد استعملت البلاتوغرافيا منذ طليعة التجارب التي قام بها روسيلوquot;1 ومع أن هذه الطريقة من طرق البحث قد بدأت باستعمال بصمات أصوات ثم نطقها منفردة خارج بيئة الكلمة إلا أن هذه البصمات لا ينظر إليها نظرة ثقة في الوقت الحاضر لأن اللغة إنما تنبني من النطق الكامل لا من نطق الأصوات المستخرجة من بيئتها الطبيعية ومن نتائج هذه النظرة إلى البلاتوغرافيا أن أصبح طالب اللغة الآن يقوم بالتجارب على بصمات للأصوات في الكلمات التامة أو في الجملة حين توجد الجملة المناسبة وهذه البصمات على نوعين: 1- أمثلة تختار بحيث يكون واحد فحسب من أصواتها المكونة لها صالحا لإنتاج بصمة على الحنك الصناعي ويمكن أن نسمي هذا النوع: وحيد البصمة quot;انظر البصمات من 1 إلى 16quot;. 2- أمثلة تختار بحيث يكون أكثر من واحد من أصواتها صالحا لمثل هذا بشرط ألا تتداخل مناطق البصمات للأصوات المختلفة في المثال ويمكن أن نحصل من هذا النوع على أمثلة ذات بصمات ثلاث لا يتداخل بعضها مع بعض ومن ذلك المثال العددي ضروك ففي هذا المثال تقع بصمة الضاد العدنية على ما يقابل أطراف الثنايا من الحنك الصناعي quot;dental articulationquot; لأن الضاد العدنية يخرج فيها اللسان وأما الراء التي تجاور صوت علة متأخر ضيق quot;أحد أصوات الضمة أو واو المدquot; فإن بصمة اللسان على الحنك الصناعي معها إنما تقع في منطقة مقدم الغار ومؤخر اللثة quot;post-alveolar وأما بصمة الكاف في هذا المثال وقد  1 Words-Palatograms and articulation, Bulletin of the S. O. A. S. Voll Xll, parts 3  4. 1948. pp. 857-64.(1\/73)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13975",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سبقها صوت العلة المذكور فإنها تقع في الزوايا الخلفية التي في نهاية الحنك quot;post-palatalquot; ويسمى هذى النوع متعدد البصمة quot;انظر البصمات من7 إلى 12quot;. واختيار النوع الأول من هذه الأمثلة أسهل بكثير من اختيار النوع الثاني وهذا النوع الأول يوجد بكثرة ضخمة في الكلمات العربية فلاختيار أي مثال من هذا النوع ينظر الطالب في الكلمة فإذا وجد فيها أكثر من صوت واحد ينطق باللسان فليدعها فإن وجد فيها صوتا واحدا مما يتحرك اللسان في نطقه فليخترها ومن هذا النوع عرب حلف شمم مزح مرح مسح أولم أوفد أبرعن أبأس أحفر عمر رحمة ملام وهلم جرا. بعد أن يجمع الطالب الأمثلة التي سيجري بها تجارب البلاتوغرافيا ويكون قد جمعها طبقا للمسألة التي يريد بحثها بواسطة هذه الأمثلة يأتي بالمساعد ويعد له الحنك الصناعي فيلصقه بسقف فمه مثبتا من أطرافه في أسنانه العليا بعد أن يكون قد نطفه بالزيت ورش عليه الطباشير الفرنسي ثم نفض فائضه عنه. حينئذ ينطق المساعد الكلمة وحيدة البصمة مثلا فلا يتصل لسانه بالحنك الصناعي إلا في صوت واحد من أصواتها وحينما يتصل اللسان بالحنك الصناعي يترك عليه بصمة يتلاشى الطباشير بها ويظهر سواد الحنك الصناعي بدل بياض الطباشير ثم يخرج الحنك الصناعي من الفم بحذر دون أن يسمح للأصابع أن تترك به بصمات وسيرى الطالب حينئذ موقع اللسان على الحنك الصناعي فيستطيع أن يعلق على النطق في هذا المثال أو على نطق الصوت في الموقع المذكور ولذكر حدود البصمات مضبوطة رأى القائمون بهذه التجارب أن يقسموا الحنك الصناعي إلى مناطق كما هو موضح بالرسم المصاحب ليستطيع الطالب أن يصف البصمة باستعمال أسماء هذه المناطق لمن لم ير البصمة نفسها.(1\/74)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13976",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولا يجب أن ننسى حصر المواقع الممكنة في الكلمة العربية هنا وإن كان ذلك من دراسة التشكيل الصوتي لا من دراسة الأصوات هذه المواقع هي: 1- البداية كموقع الكاف من كتب. 2- ما كان بين علتين كموقع التاء من كتب. 3- المشدد في الوسط كموقع اللام المشدد من علم. 4- ما كان ساكنا في الوسط كموقع البين من معلوم.(1\/75)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13977",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- ما كان متحركا في الوسط كموقع اللام من معلوم. 6- ما كان قبل الآخر في المجموعة الكلامية كموقع الجيم من استخرجت. 7- الساكن المفرد في الآخر كموقع الباء من اضرب. 8- الساكن المشدد في الآخر كموقع اللام المشددة من استقل. فلكل موقع من هذه المواقع بصمته الخاصة وجهره الخاص ومدته النطقية الخاصة quot;بقطع النظر عن الكمية التي هي اصطلاح تشكيلي لا أصواتيquot;. ويجب أن يعلم الطالب تمام العلم مدى توضيح البلاتوغرافيا لمشكلات النطق فلا يتطلب منها ما لا تستطيع البصمة أن تجيب عليه فإذا أراد الطالب أن يحتفظ بهذه البصمة لمقارنتها بغيرها في المستقبل فلذلك إحدى طريقتين أولاهما أن يصورها صورة شمسية وثانيتهما أن يضعها في عاكس ضوئي يعكس صورتها على لوح زجاجي فيستطيع الطالب حينئذ أن يضع على الصورة المعكوسة شريطا من الورق الشفاف بعرض طول الصورة ويشف الصورة على مبدأ هذا الشريط ويكتب التاريخ وهجاء الكلمة بالكتابة الأصواتية تحت الصورة ثم يعيد التجربة على نفس المثال في تاريخ آخر ويشف الصورة الثانية على نفس الشريط بجانب الأولى فاعلا معها ما فعل بالأولى ويكرر ذلك ثم يقارن الصور كلها في تاريخ لاحق ليستنتج منها ما يستحق الملاحظة والتسجيل وكل بصمة من هذه البصمات يجب أن تفهم باعتبارها نوعية فحسب quot;Typologicalquot;. والسبب الذي يدعونا إلى القول بنوعيتها هو أننا لا نجد بصمتين لنطق واحد تتفقان في كل التفاصيل فقد تكونان متشابهتين بقرب فتوضعان في قسم نوعي معين. ولكنهما كما قلنا: لا تتفقان تمام الاتفاق. فإذا أخذنا بصمات لصوت في بيئته الكلامية غير منعزل ولا مأخوذ على حدة وبحثنا سلوكه في المواقع المختلفة لكل موقع مثاله وكررنا البصمات لكل مثال معين فقد رأينا صورة لها بعض الوضوح عن بلاتوغرافيا هذا الصوت المعين وقد تكون البصمتان للصوت الواحد مختلفتين من الناحية النوعية إذا(1\/76)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13978",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كانت كل منهما خاصة بموقع من المواقع الثمانية المذكورة غير موقع البصمة الأخرى لأن المواقع كما قلنا: تؤثر في النطق آثارا مختلفة. لعل القارئ قد أخذ فكرة واضحة عن وظيفة هذه البصمات في البحث فهي تستعمل في المقارنات النطقية بين الأصوات المختلفة ومن المواقع المختلفة للصوت الواحد أيضا وهي تستعمل كذلك لبيان الخطأ الذي يقع فيه بعض الباحثين كأن يفهموا من القول بأن الصوت الفلاني مخرجه كذا أن هذا المخرج ثابت في كل الحالات والظروف فلكل نطق صفاته الخاصة التي يمكن إدراكها من شكل البصمة وحجمها ويجب أن تكون الأثملة المقارنة مما تجوز مقارنته وشروط المقارنة بين شيئين أن يتفقا في الكثير ويختلفا في القليل من صفاتهما أيا كان هذان الشيئان. فإذا أردت أن تقارن المواقع المختلفة للصوت الواحد فقارن بصماتها المأخوذة في نفس التاريخ مثال ذلك بصمة التاء في تاب وكتب وبات وأما إذا أردت أن تقارن البصمات المأخوذة لمثال من هذه بعينه فقارن ما أخذ له من بصمات في تواريخ مختلفة مثال ذلك أن تقارن بصمات التاء في تاب في أيام مختلفة. فاختلاف المثال لا يتعارض مع وحدة الحالة العضوية والنفسية المفهومة من وحدة الزمن الذي تنطق فيه الأمثلة ولكن المثال حين يتحد يتطلب اختلاف هذه الحالة بالمخالفة بين أزمنة نطقه ليظهر الخلاف في البصمات إذا كان هناك خلاف. وخير الأمثلة التي تختار لهذه التجارب كما رأيت في بحوثي هي تلك الأمثلة ذات أصوات العلة الواسعة quot;أي التي يتسع الفم في نطقها كأصوات الفتحةquot; لأن الاتصال الجانبي بين اللسان وبين الحنك الصناعي في نطق هذه الأصوات أقل بكثير منه مع أصوات العلة الضيقة quot;أي التي يضيق الفم في نطقها كأصوات الكسرة والضمةquot; ومن ثم كانت البصمة الجانبية للنوع الأول غير متدخلة في تحديد بصمة الصوت الصحيح بعكس البصمة الجانبية للنوع الثاني. quot;قارن البصمات من 13 إلى 18quot;.(1\/77)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13979",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقوة النطق وضعفه مما تمكن دراسته عن طريق البلاتوغرافيا وخير ما تفهم القوة والضعف إنما يكن في الحركات العضوية للنطق وقوة اللسان quot;أو قل: ضغطهquot; في نطق أي صوت على الحنك الصناعي ستظهر في شكل بصمة واسعة بالنسبة لبصمة النطق الضعيف. وفي الحق أن اختلاف القوة يظهر في اختلاف سعة البصمة الجانبية كما يظهر في بصمة المخرج التي تظهر على خط الوسط quot;راجع The Palatogram fluger ص75quot; وهذه البصمة الجانبية هي السبب الذي من أجله وصفنا أصوات العلة الضعيفة بالتدخل في بمصمة الصوت الصحيح لأن أصوات العلة الضيقة ذات بصمة جانبية لا يمكن تجاهلها في دراسة البلاتوغرافيا وإن بصماتها لتبدو واسعة بقدر كاف حتى في النطق الضعيف quot;قارن بصمات الكاف العدنية مع أصوات العلة المختلفة في البصمات من 19 إلى 24quot;. ولقد حاولت حين دراستي للهجة عدن أن أدرس عن طريق البلاتوغرافيا ظاهرة السعة والضيق في أصوات حرف العلة الواحد كالفتحة والكسرة والضمة والحرفين الآخرين اللذين أطلقت عليهما الرفعة والخفضة وهما يكتبان في الكتابة الأصواتية بالرمزين e o على التعاقب. ولقد اخترت الأمثلة لهذا الغرض بقدر الإمكان بحيث تكون كل أصواتها الصحيحة من النوع الذي لا يترك بصمة على الحنك الصناعي وجعلتها جميعا على وزن قال الساكنة اللام وجعلت الصوت الأخير في جميعها واحدا واخترت الأول في كل مثال من مجموعة من المجموعات التشكيلية السبعة التي ترتتب بحسب تفخيمها وترقيقها على النحو الآتي: المجموعة الأولى: س ص ط. المجموعة الثانية: خ غ ق. المجموعة الثالثة: ب ف وم. المجموعة الرابعة: ء هـ ع ح.(1\/78)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13980",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المجموعة الخامسة: ن ول. المجموعة السادسة: ت د س ز. المجموعة السابعة: ش ج ك ي. فاخترت الأمثلة الآتية: صاب - خاب - باب - عبا - ناب - داب - شاب. لدراسة السعة والضيق في الفتحة الطويلة اللذين يتناسبان مع التفخيم والترقيق طردا وعكسا وقد أردت بذلك أن أرى ما إذا كان صوت العلة يختلف في السعة والضيق باختلاف المجموعات السبع كما يختلف باختلافها من ناحية القيمة الأصواتية التي يطلق عليها اصطلاح التفخيم أم لا أو بعبارة أخرى لأرى ما إذا كان هناك تطابق بين السعة والضيق وبين التفخيم والترقيق في أصوات العلة مع هذه المجموعات السبع وذلك لأن من المعلوم أن القيمة الأصواتية التفخيمية أو الترقيقية ترتبط بوضع اللسان في أثناء النطق ومن المتحمل جدا أن هذا الوضع يرتبط بمساحة البصمة quot;قارن البصمات من 25 - 30quot;. وليست البصمات نطقا ولا يجب أن تعامل كذلك ولكن الرابطة الوحيدة بينها وبين النطق أن الخلاف بين بصمة وبصمة يتفق مع الخلاف بين نطق ونطق ولذلك صح من الناحية الفنية أن تتخذ هذه البصمات وسيلة من وسائل العمل quot;وكذلك كل وسيلة آلية من وسائل البحث إذ تستخدم في اختبار النطق الكرر ليست إلا توسيعا لمدى الآلية العضوية في الإنسان أو حاسة إضافية إن صح هذا التعبير وتستطيع فقط أن تكشف على استنتاجاتها من المنطق ويحدث ذلك دائما في ظل محدودية الآلة1quot;. وأحد مظاهر محدودية البلاتوغرافيا أنها لا تستطيع أن تخضع للبحث كل الأصوات الصحيحة فليس لبعض هذه الأصوات بصمة مثل الباء والميم والواو.  1- Firth Word - Palatigrams  Articulations. Bulletin. ibid.(1\/79)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13981",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والفاء والحاء والعين والهمزة والهاء وهلم جرا وفي الحقيقة أن الأصوات الصححية التي تنطق بمقدم اللسان فحسب هي التي يمكن أن تدرس عن طريق هذا التكنيك ومن مظاهر محدوديتها أيضا أنك لا تستطيع أن تختار كل نسق متتابع من الأصوات الصحيحة في الكلمة لتدرس بصماته عن هذا الطريق لأن كلمة مثل quot;تبدوquot; مثلا تختلط فيها بصمة التاء ببصمة الدال لأنهما من مخرج واحد ولا يستطاع حينئذ دراسة أيهما وحسبك أن تنظر إلى البصمات 31 -36 لترى مبلغ تداخل النطق حتى لا يمكن استنتاج أي شيء من البصمة.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13982",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكيموغرافيا: أو تكنيك التعرجات الذبذبية: لقد كان للكيموغرافيا تاريخها الخاص في التطور وإدخال التحسينات عليها سواء كان ذلك من ناحية طريقة الاستعمال أو من ناحية شكل الآلة quot;وتكنيك الكيموغرافيا الذي يستعمل الآن ينتج خطوطا متموجة سوداء على أرضية بيضاء تحدث صورة أوضح وأكثر أثرا مما كان في الماضي وأصبح من غير الضروري أن يتم تلميع الورق المكسو بالدخان وهكذا استغنى عن ناحية من أكبر النواحي غير المرغوب فيها في كيموغرافيا الطريقة العادية1quot;. ومكونات كل سطح كيموغرافي هي ما يأتي: 1- خط وهمي يمثل سلبية الإثارة quot;ويمسى خط الراحة أو خط الصفرquot; ويمكن أن يرسم بسن الكيموغراف على ورقة مثبتة على سطح عجلة عريضة تسمى الطبلة تدور أمام هذا السن ويمكن عمد الإرادة أن يهبط السن على سطح الورقة فيرسم التعريجات أو يرتفع عنها فلا ترسم هذه التعريجات برغم دوران الطبلة ووظيفة هذا الخط الوهمي أن مبدأ رحلة السن يكون على أحد جانبيه ولذلك.  1 Firth  Adam, Improved Techinque in Palatograghy  Kymography - Bulletin S.O.A.S Vol. Xll. Part. 3, 1950.(1\/80)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13983",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يمثل نقطة الصفر التي يقاس منها عمق التعرج quot;ويمثل هذا العمق في الواقع شدة ضغط هواء التنفس على السنquot;. 2- رحلة السن الكتاب يمينا أو شمالا من هذا الخط بالنسبة إلى ضغط النفس عليه ويصله هذا الهواء عن طريق أنبوبة من المطاط متصلة ببوق الفم. 3- خط متوج يمثل وجود الجهر في الصوت فإذا انعدم الجهر انعدم التموج في الخط وإن بعدت رحلة السن الكاتب عن الخط الوهمي ومعنى ذلك أنه في نطق الفاء مثلا يرسم السن خطا غير معرج quot;لانعدام الجهرquot; إلى جانب الخط الوهمي غير منطبق عليه quot;لوجود ضغط التنفس الذي في الفاءquot; وإذا فالرحلة موجودة والتعرج منعدم quot;انظر مثال3quot;. وإذا قيست الرحلة بالنسبة إلى خط الصفر أو خط الراحة فكانت رأسية عليه تقريبا دل ذلك على انفجار الهواء بعد حجزه عند نقطة معينة في الجهاز الصوتي وهذا الانفجار هو المسمى الشدة أما في الرخاوة أو التركيب أو التوسط فلا تكون الرحلة بنفس الدرجة الرأسية لأن التسريح المفاجئ للهواء حين الانفجار يقذف بالسن الكاتب في اتجاهه بزاوية قائمة تقريبا على خط الصفر أحيانا quot;انظر مثال2quot; ويبتعد به عن هذا الخط إلى نقطة تتناسب مع ضغط الهواء الناتج عن الانفجار يحدث ذلك في أصوات مثل التاء والدال الطاء والكاف والباء وبقية الأصوات الشداد quot;انظر الأمثلة 1-10quot; وأما الخط الذي يهبط إلى مستوى خط الصفر بالتدريج والذي يرتبط بالأصوات الرخوة فيمكن أن يبتعد عن خط الصفر بقدر ما يبتعد الخط الناتج عن الانفجار لأن القرب والبعد عن خط الصفر يتناسب كما قلنا مع ضغط هواء النفس لا مع طريقة النطق من شدة أو رخاوة وهذا الضغط الذي يحدثه هواء النفس والذي ينتج عنه بعد خط التعرج عن خط الصفر يرتبط كذلك بقوة النطق أو ضعفه ولهذا فإن من رأيي أن قوة النطق أو ضعفه يمكن أن تدرس في خطوط الكيموغرافيا أيضا ويمكن أن تمثل لهذا بخط التعرج الدال على صوت صحيح بين صوتي علة إذا قورن بمشدد(1\/81)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13984",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في الوسط أو مفرد أو مشدد quot;لاحظ ضعف نطق الكاف في 6 والقاف في 8 9quot;. ومما يمكن أن يدرس في خطوط الكيموغرافيا أيضا الجهر والهمس ويعرف ذلك عن طريق الخطوط الناتجة عن وضع بوق على الفم أو وضع بوق على الحنجرة مباشرة quot;انظر الأمثلة 47-52 وفيها يرمز للحنجرة برمز L وللفم برمز m موضوعين على بداية الخطينquot; وقد قلنا: إن وجود التعرجات في خط الكيموغرافيا دليل على وجود الجهر والعكس صحيح وكذلك يمكن أن تتعلم من هذا الخط ما إذا كان انفجار صوت ما تاما أو غير تام عن طريق ملاحظة رحلة السن وما إذا كانت مبتعدة عن خط الصفر أو لا quot;انظر الأمثلة 10-11quot;. ويمكن كذلك أن ندرس الغنة في النطق بأن نوصل الأنف بسن كاتب غير سن الفم وسن الحنجرة ويعمل الثلاثة معا كمجموعة مترابطة بينها وحدة الزمان والمكان والنطق ومما يلاحظ بهذه المناسبة أن أصوات العلة السابقة لصوت من أصوات النون أو اللاحقة له تتكون دائما بلون الغنة إذ يخرج بعض الهواء في نطقها من الأنف وبعضه من الفم quot;انظر الأمثلة 87-90quot;. ومرة أخرى أحب أن أؤكد أيضا أن quot;خط الكيموغرافيا لا يعد نطقا أكثر مما تعد كلمة أو جملة في الهجاء الإملائي أو أي هجاء آخر سواء كان شاملا أو غير شامل فهذا الخط استنباط من نوع معين تأخذه الآلة بمحدودياتها جميعا من الهواء الذي يخرجه المتكلم1quot;.  1 J. Carnochan A Study in the Phonology of an lgbo Speader Bulletin. S.O.A.S Vol. xll Part2.(1\/82)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13985",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "صور الأشعة",
        "content": "صورة الأشعة: إن الصورة الاستاتيكية الثابتة المأخوذة بالأشعة ليست من الأسس التي تقبل بسهولة للدراسات اللغوية لأنها إذا استخدمت لأغراض لغوية فسوف تنقصها الناحية الديناميكية الحركية التي هي خاصة من خواص النطق اللغوي. فهذه الصورة إذا تفتقد بعض الشروط التي تؤهلها لأن تستخدم كتكنيك لغوي ناجح ولكنها تعطي صورة واضحة عن الأوضاع الساكنة للنطق وإن كان هذه الأوضاع على رغم صلتها ببعض أوضاع الأصوات اللغوية لا تعتبر موثوقا بها في تمثيل هذه الأصوات. وربما كان من حظ الدراسات اللغوية في المستقبل أن يستطاع استخدام صور أشعة متحركة كان بحوثها ولو تم هذا لخطا بالدراسات اللغوية خطوات جبارة إلى الأمام وتستخدم صور الأشعة الثابتة بأن يجلس المساعد بجابنه إلى آلة التصوير وقد اختير هذا الوضع دون الأوضاع الأخرى لتجنب إخفاء عضو لعضو آخر في الصورة إلا ما لا يمكن تجنبه كإخفاء الأضراس وبعض الأسنان للسان ويمكن الحصول على هذا الوضع الجانبي مضبوطا بتعديل جلسة المساعد تعديلا مستمرا حتى يقنع المصور بوضعه كما يراه على شاشة الآلة. وإذا أخذت صورة بميل إلى اليمين أو إلى الشمال أي دون اتخاذ وضع جانبي مثالي فستكون النتيجة أن تظهر فجوة الحلق أضيق مما هي quot;قارن صورتي الميل إلى اليمين والشمالquot; فإذا حصلت على الوضع المناسب فخذ صورة في وضع راحة ثم أطلب إلى المساعد من بعدها أن ينطق الصوت المختار كما لو كان مشكلا بالسكون وأن يطيل في نطقه إياه ما أسعفه النفس وتأخذ صورة له في أثناء هذا الوضع الثابت ثم كرر ذلك مع الأصوات المختارة الأخرى وستحصل في النهاية على طائفة من الصور تظهر كل منها وضعا ثابتا يلقى ضوءا على حركات نطقية معينة quot;انظر الصور المصاحبة لنطق بعض الأصوات العدنيةquot;. هذه الصورة على أي حال -مهما كانت ضوءا يلقى على الحركات النطقية- تعتبر ضوءا من خارج تكتيك الدراسات اللغوية وهي تقبل في هذه الدراسات دائما على شرط فهمها كذلك وعلى شرط ألا تتعارض مع تكنيك لغوي آخر كالملاحظة أو البلاتوغرافيا.(1\/83)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13986",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "الأصوات العربية",
        "content": "الأصوات العربية: المخرج مكان النطق ويمكن أن نحصر المخارج والصفات التي تستخدمها اللغة العربية الفصحى في التمييز بين أصواتها وهذا الاستخدام للتميز إنما يعتبر من منهج التشكيل الصوتي لا من منهج الأصوات ولكن منذ1 الذي يستطيع أن يكتفي من العملة النقدية بأحد وجهيها عن كليهما فالأصوات والتشكيل الصوتي كما قلنا وصف ثم تقعيد للموصوف والمعروف أن كل شيء يمكن أن يحد إيجابا وسلبا والحد الإيجابي ذكر الماهية والسلبي ذكر النقيض أو بعبارة الأصوليين والإيجابي مفهوم الموافقة والسلبي مفهوم المخالفة وكما أن بعض حد الشيء أنه هو نفسه يمكن أن يقال: إن بعض حده أيضا أنه ليس هو ذلك الشيء الآخر وهذا البعض الأخير من الحد يستخدم كثيرا باعتباره quot;قيمة خلافيةquot; ضرورية في فهم أي شيء quot;فالقيم الخلافيةquot; إذا هامة جدا في دراسة الأصوات والتشكيل الصوتي بل لها من الأهمية ما يساوي أهمية quot;القيم الوفاقيةquot; وسنحاول بعد ذكر المخارج أن نطبق هذا الكلام والمخارج التي نذكرها هنا تختلف إلى حد ما عن تلك التي توجد في علم التجويد والقراءات اختلافا اقتضاه منهج البحث الحديث وسنشير عند كل نقطة من نقطة الخلافة بين هذه المخارج وتلك إلى وجه النقص الذي نراه في وجهة نظر النحاة والقراء. هذه المخارج هي: 1- شفوي Bi-labial: ويكون بتقريب المسافة بين الشفتين بضمهما أو إقفالهما في طريق الهواء الصادر عن الرئتين. 2- شفوي أسناني Labio 0 dental هو نتيجة اتصال الشفة السفلى بالأسنان العليا لتضييق مجرى الهواء. 3- أسناني Dental: مبني على اتصال طرف اللسان بالأسنان العليا.(1\/84)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13987",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- أسناني لثوي Dentil - alveolar: وهو ما اتصل طرف اللسان فيه بالأسنان العليا ومقدمة اللسان باللثة وهي أصول الثنايا. 5- غازي: Patatal: وهو الذي تحدث فيه صلة بين مقدم اللسان وبين الغار quot;وهو الحنك الصلب الذي يلي اللثةquot;. 6- طبقي Velar: وهو ما نتج عن اتصال مؤخر بالطبق quot;وهو الجزء الرخو الذي في مؤخرة سقف الفمquot; وهذه التسمية خلقت خلقا لتناسب أغراض البحث اللغوي وقد أخذتها من كلمة quot;مطبقquot; وكلمة quot;إطباقquot; بعد خلق صلة بين معاني الكلمات الثلاث: 7- لهوي Uvalar وهو ما اتصل فيه مؤخر اللسان باللهاة quot;وهي آخر جزء في مؤخر الطبقquot;. 8- حلقي Pharyngal: ونقصد به المخرج الناتج من تضييق الحلق والحلق في اصطلاح هذا الكتاب هو ما يعرف في الإنجليزية بكلمة Pharynx ولا يشمل المنطقة التي تسمى baccal area فهو ما بين الحنجرة وبين جذر اللسان ويسمى في العامية quot;الزورquot;. 9- حنجري Glottal: وهو نتيجة الإفقال أو التضييق في الأوتار الصوتية التي في قاعدة الحنجرة. ولقد خلط النحاة العرب خلطا كبيرا في تحديد هذه المخارج وحسبك أن ترى أن ابن الجزري1 يفاضل بين الآراء المختلفة في تحديد عدد منها وحتى إذا عد سبعة عشر مخرجا وجدناه يسمي النون مثلا مرة زلقية لأنها تخرج من زلقة اللسان ومرة أخرى خيشومية لأنها تنطق في تجويف الفم وهو الخيشوم ومرة ثالثة يقول: إنها من طرف اللسان بينه وبين ما فوق الثنايا فهو بهذا يعطي النون مخرجا خاصا حينا ويجمعها مع الراء واللام حينا ويضمها إلى الميم في مخرج حينا آخر. ثم يغلط في تحديد مخارج أصوات الخاء والغين والكاف والطاء والدال والتاء.  1 النشر في القراءات العشر ص199-202.(1\/85)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13988",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فيقول: إن صوتي الخاء والغين من أدنى الحلق إلى الفم وراء مخرج القاف مع أنهما من مؤخر اللسان مع الطبق أمام مخرج القاف وهو يجعل الكاف خلف القاف والعكس أصح فصوت الكاف من نفس مخرج صوتي الخاء والغين ثم هو يقول: إن الأصوات الثلاثة الأخيرة نطعية ويقصد أنها من نطع الغار quot;ونسميه في هذا الكتاب الغارquot; والصحيح أنها أسنانية لثوية. وأما صفات الأصوات فيمكن النظر إليها من زوايا متعددة: 1- الطريقة التي يتم بها النطق في مخرج ما quot;الشدة والرخاوة والتركيب والتوسطquot;. 2- حدوث ذبذبة في الأوتار الصوتية وعدمه quot;الجهر والهمسquot;. 3- تحرك مؤخر اللسان أو مقدمة تحركا ثانويا أثناء حدوث النطق في موضع آخر quot;الإطباق والتغوير والتحليقquot;. أما من الناحية الأولى فإن الهواء الخارج من الرئتين إما أن يصادف مجراه مسدودا سدا تاما عند أية نقطة في الجهاز النطقي من الأوتار الصوتية إلى الشفتين وإما أن يصادف في طريقه تضييقا لا سدا وهذا التضييق يسمح للهوء بالمرور ولكن مع الاحتكاك بنقطة التضييق. وفي الحالة الأولى عندما ينسد مجرى الهواء انسدادا تاما تحتجز كمية الهواء خلف نقطة الانسداد في حالة ضغط أعلى من ضغط الهواء الخارجي حتى إذا انفك هذا الانسداد وانفصل العضوان المتصلان لسد المجرى انفصالا مفاجئا اندفع الهواء الداخلي ذو الضغط الثقيل إلى الهواء الخارجي ذي الضغط الأخف محدثا جرسا انفجاريا وهو عنصر مهم من عناصر نطق الأصوات الشديدة ونقول: إنه من عناصر نطق الأصوات الشديدة لأن نطق الصوت الشديد يتكون من أكثر من عنصر واحد ويمكن أبيان ذلك بالإيضاح الآتي:(1\/86)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13989",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يحدث ذلك في الأصوات الشداد مثل الباء والتاء والدال والضاد والطاء والقاف والكاف والهمزة. فإذا وجد الهواء مجراه مضيقا غير مسدود مر في هذا المجرى محتكا بالعضوين اللذين سببا تضييقه والأصوات التي يصحبها هذا النوع من طريقة النطق تسمى الأصوات الرخوة وذلك مثل أصوات الثاء والحاء والخاء والذال والسين والشين والصاد والظاء والعين والغين والفاء. قلنا: إن انفصال العضوين اللذين يسدان مجرى الهواء في الأصوات الشداد انفصال سريع مفاجئ والسرعة والمفاجأة هنا شرط مهم من شروط تسمية الصوت شديدا ولكن في أصوات اللغة العربية التي نقرأ بها القرآن في مصر واحدا منها لا يصحابه هذا الانفصال المفاجئ بل يصاحبه انفصال بطيء وفي هذا الانفصال البطيء مرحلة بين الانسداد المطلق والانفتاح المطلق شبيهة كل الشبه بالتضييق الذي وصفانه حين الكلام عن الأصوات الرخوة وتأتي هذه المرحلة بعد الانفجار مباشرة فتسمح للهواء المسبب عن الانفجار بأن يحتك بالعضوين اللذين في طريق التباعد البطيء احتكاكا شبيها بما يصاحب الأصوات الرخوة ومعنى ذلك أن هذا الصوت العرب يجمع بين عنصر الشدة وعنصر الرخاوة فهو مركب منهما ولهذا سميناه صوتا مركبا ذلك هو صوت الجيم. ومن الممكن أن يمر الهواء بمجراه دون انحباس أو احتاك من أي نوع إما لأن مجراه في الفم خال من المعوقات كما في صوتي الواو والياء وإما لأن مجراه في الفم يتجنب المرور بنطقة السد أو التضييق كما في صوت اللام وإما لأن هذا التضييق غير ذي استقرار على حاله كما في صوت الراء أو لأن الهواء لا يمر بالفم وإنما يمر بالأنف كما في أصواتي الميم والنون وكل هذه الطائفة من الأصوات تسمى الأصوات المتوسطة لأنها ليست شديدة ولا رخوة. إذا يجتمع لنا من الأنواع والأصوات بالنسبة لطريقة النطق في مخرج ما أربعة: 1- الصوت الشديد.(1\/87)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13990",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- الصوت الرخو. 3- الصوت المركب. 4- الصوت المتوسط. وأما بالنسبة لحدوث ذبذبة في الأوتار الصوتية تصاحب نطق الصوت أو عدم وجود هذه الذبذبة فيمكن تقسيم الأصوات إلى قسمين: 1- المجهور وهو الصوت الذي تصحب نقطة ذبذبة في الأوتار الصوتية. 2- المهموس وهو ما لا يصحب نقطة هذه الذبذبة. فالجهر والهمس ناحيتان تختلف فيهما الأصوات وتتقابل حتى لو اتحدت مخارجها كما في صوتي الدال والتاء وكما في صوتي الزين والسين فالصوت الأولى من كل زوج مجهور والثاني مهموس والزوج الأول شديد والثاني رخو والزوجان معا من الأصوات الأسنانية اللثوية ونحن نعود بذاكرتك مرة ثانية إلى فكرة تحديد الصوت تحديدا إيجابيا أو سلبيا وإلى المعنى الذي نقصده بالقيم الخلافية. انظر مثلا إلى الجدول الآتي: فبعض معنى quot;دquot; أنها صوت شديد مجهور وبعض هذا المعنى أيضا أنها ليست quot;تquot; ولا quot;زquot; مع اشتراك بينها وبين القرين الأول في الشدة وبينها وبين الثاني في الجهر فالبعض الثاني من المعنى أو سمه مفهوم المخالفة إن أردت أو الجانب السلبي إن شئت هو الذي ينبني على القيمة الخلافية بين quot;دquot; وquot;تquot; من ناحية وبين quot;دquot; وquot;زquot; من ناحية أخرى ومثل ذلك يقال في التفريق(1\/88)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13991",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين كل صوت وآخر من أصوات اللغة ولعلك قد لاحظت أن quot;جquot; وquot;لquot; في هذا الجدول الصغير ليس لهما مقابل مهموس. والواقع أن المخارج quot;Articulationsquot; والصفات quot;Correlationsquot; وهي الأساس الذي يقوم عليه بناء التطريز اللغوي الذي سيأتي الكلام عنه في منهج التشكيل الصوتي ولم ينته تطبيق الصفات عند هذا الحد فهناك ظاهرة عضيلة تصحب النطق وتتسبب في وجود ظاهرة أخرى أصواتية تطرد معها وجودا وعدما تلك الظاهرة هي ما يسميه القراء الإطباق وليحذر القارئ من الخلط بين اصطلاحين يختفان أكبر اختلاف وإن اتحدا في كثير مما يخلق صلة بينهما ذانك هما: 1- الطبقية quot;أو النطق في مخرج الطبقquot; Velar Articulationquot;. 2- الأطباق quot;أو ما يسمى في علم الأصواتquot; Velarizationquot;. فالطبيقة ارتفاع مؤخر اللسان حتى يتصل بالطبق فيسد المجرى أو يضيقه تضييقا يؤدي إلى احتكاك الهواء بهما في نقطة التقائهما فهي إذا حركة عضوية مقصودة لذاتها يبقى طرف اللسان معها في وضع محايد أما الإطباق فارتفاع مؤخر اللسان في اتجاه الطبق بحيث لا يتصل به على حين يجري النطق في مخرج آخر غير الطبق يغلب أن يكون طرف اللسان أحد الأعضاء العاملة فيه فالأطباق إذا حركة مصاحبة للنطق الحادث في مخرج آخر وتنتج عنه قيمة صوتية معينة تلون الصوت المنطوق برنين خاص كما في نطق أصوات الصاد والضاد والطاء والظاء والخاء والغين والقاف فإذا عرفنا أن الإطباق صفة تطرد وجودا وعدما مع قيمته صوتية معينة أمكن أن نقول: إن الإطباق يصلح نقطة اتفاق أو نقطة اختلاف بين الأصوات اللغوية فهو مثلا نطقة اتفاق بين صوتي الصاد والضاد ونقطة اختلاف بين صوتي الصاد والسين لأن الصاد مبطقة والسين ليست كذلك وقد عبر النحاة والقراء الأقدمون عن الطبقية والإطباق كليهما باصطلاح quot;الاستعلاءquot; وقصدوا بذلك علو مؤخر اللسان في اتجاه الطبق سواء اتصل به كما في الطبقية أم لم يتصل كما في الإطباق.(1\/89)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13992",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقابل الإطباق quot;Velarizationquot; التغوير quot;Palataliazitonquot; والتغوير الميل بالصوت ذي المخرج الذي خلف الغار إلى أن ينطق في الغار أو أقرب ما يكون إليه فصوت الكاف المجاور لأحد أصوات الكسرة مغور في لهجة العراق كما في قولهم: quot;فيكquot; وquot;ركيكquot; وفي اللغة الفارسية كما في قولهم quot;حاكمquot; وحتى صوت quot;chquot; في الألمانية يقسمونه إلى نطق مغور quot;jout ichquot; وآخر غير مغور ويسمى quot;jout achquot; فأنت ترى أن مخارج الأصوات وصفاتها أساس ينبني عليه التفريق بينها من حيث مكان كل منها في المنظمة التشكيلية التي تسمى بالأبجدية وليس الإطباق السبب الأول والأخير في ظاهرة التفخيم بل هو أحد عنصري هذه الظاهرة. أما العنصر الآخر من عناصر التفخيم فهو التحليق Pharyngalizationquot; وهو قرب مؤخر اللسان من الجدار الخلفي للحلق نتيجة لتراجع اللسان بصفة عامة فالتفخيم إذا ظاهرة أصواتية ناتجة عن حركات عضوية تغير من شكل حجرات الرنين بالقدر الذي يعطي الصوت هذه القيمة الصوتية المفخمة أما التغوير فنتيجته قيمة أصواتية مرفقة ترقيقا عظيما كما في الأمثلة التي ذكرناها.(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13993",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "أصوات العربية الفصحى",
        "content": "أصوات العربية الفصحى: قلنا: إن الصوت غير الحرف ومن المعروف أن حروف الهجاء الصحيحة في العربية الفصحى ثمانية وعشرون وأن حروف العلة ثلاثة لكل منها كميتان إحداهما قصير أو حركة والثانية طويلة أو لين فمجموع الحروف في العربية الفصحى واحد وثلاثون حرفا بناء على هذا الفهم أما أصوات العربية الفصحى فأكثر من ذلك وسنحاول هنا أن ندرس الأصوات الصحيحة دراسة مختصرة بقدر ما تسمع المسافة المخصصة في هذا الكتاب وسنرى في الجدول الموضح لهذه الدراسة أن كل صوت من هذه الأصوات له مكانه من رقعة الجدول وأن هذا المكان تحدد عوامل عضوية نسميها أمكنة النطق وأخرى صوتية نسميها صفات الأصوات وسيكون تناولنا لهذه الأصوات مرتبا على أساس عضوي بالإضافة(1\/90)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13994",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى طريقة النطق أو الصفة ومعنى ذلك أن نتناول الأصوات بالترتيب الالي: مقروءا من الشمال إلى اليمين: والقارئ مرجو أن يرجع حين الحاجة إلى تحديد معاني هذه الرموز الذي أفرد بمكان خاص في صدر هذا الكتاب. وإليك القول في شرح هذه الأصوات على ترتيبها فوق هذا الكلام.(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13995",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "الأصوات الشديدة",
        "content": "الأصوات الشديدة: quot;bquot; صوت شفوي شديد مجهور مرقق ينطق بضم الشفتين وإقفال ما بين الحلق والتجويف الأنفي برفع الطبق على حين توجد الذبذبة في الأوتار الصوتية ولقد حرص القراء والنحاة على جهر صوت الباء هذا في كل موضع أي سواء كان موقعها في أول الكلام أو في واسطه أو في آخره ولذا قرأوا القرآن بإضافة صوت علة بعد كل باء ساكنة مظهرة وسموا هذه الظاهرة ظاهرة القلقة. أما في اللهجات الحديثة فإن صوت الباء قد يأتي مهموسا في وسط الكلام إذا تلاه صوت مهموس وفي آخر الكلام إذا سبقه صوت مهموس أو صوت علة طويلة مثال ذلك:(1\/91)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13996",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويتم تفجير صوت الباء أحيانا من الأنف بدل الشفتين كحينما تكون الباء في نهاية الكلام كما في المثالين الآخرين من الأمثلة السابقة ويتم هذا التفجير الأنفي بإلقاء الشفتين على اتصالهما ثم فصل الطبق على الجدار الخلفي للحلق فجأة فيمر الهواء قويا في المجرى الأنفي ويتم التفجير. وهذا صوت أسناني لثوي شديد مجهور مفخم كما ينطق به قراء القرآن في مصر وفي وقتنا الحاضر وهو بهذا القيد ينطق بوضع طرف اللسان بحيث يلتصق بالأسنان العليا ومقدمة بحيث يتصل بأصول الثنايا التي تسمى اللثة ثم إلصاق الطلق بالجدار الخلفي للحلق ليسد المجرى الأنفي ويتم كل ذلك مع وجود ذبذبة في الأوتار الصوتية. وإذا تنطق الضاد يرتفع مؤخر اللسان في اتجاه الطبق وتلك الظاهرة عضلية تسمى الإطباق ينتج عنها تغير شكل حجرة الرنين تغيرا يؤدي إلى خلق أثر صوتي معين يسمى التفخيم. أما الضاد العربية القديمة فقد وصل إلينا من أوصافها ما يمكن تلخيصه فيما يلي: 1- النطق الأسناني. 2- الرخاوة. 3- الجهر. 4- الإطباق. 5- التفخيم. 6- الاستطالة وهي نتيجة طبيعية لامتداد اللسان من الأسنان إلى ما يداني الجدار الخلفي للحلق ويسمى التحليق كما ذكرنا ذلك في موضعه من هذا الكتاب وهو يوجد في الضاد المصرية الحديثة وفي كل الأصوات الطبقية وهي الصاد والضاد والطاء والظاء.(1\/92)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13997",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "7- الاستعلاء وقد نسبه الأقدمون إلا الأصوات المطبقة وإلى الأصوات الطبقية على السواء والطبقيات من أصوات الاستعلاء التي اعترف بها العرب أي التي يتم نطقها في الطبق هي أصوات الخاء والغين والقاف مع توسع في مدلول الطبق في حالة القاف حتى يشمل اللهاة باعتبارها قصوى أجزائه ويظهر كذلك أن الضاد الفصحى كانت جانبية مع رخاوتها أي أن الهواء الخارج في نطقها يخرج من جانب اللسان ويحتك به وهذه الأوصاف مجتمعة تشير إلى ضاد غير شبيهة بما ننطقه في الوقت الحاضر وقد حاولنا تمثيل نطق هذه الضاد لطلبة كلية دار العلوم بناء على مجموع ما أوراده النحاة والقراء من صفاتها السابقة. quot;dquot; وصوت الدال صوت أسناني لثوي شديد مجهور مرقق ينطق بإلصاق طرف اللسان بداخل الأسنان العليا ومقدمة باللثة في نفس الوقت الذي يلتصق فيه مؤخر الطبق بالجدار الخلفي للحلق وتحدث ذبذبة في الأوتار الصوتية وهو بهذا الوضع يعتبر المقابل المرقق للضاد التي تنطق في اللهجات المصرية الحديثة ولكن القراء القدماء يصفونه بأنه المقابل المرقق للطاء القديمة وسنناقش ذلك عند الكلام على الطاء ومؤخر اللسان منخفض في النطق بهذا الصوت وهذا الانخفاض يعطي لحجرة الرنين شكلا مغايرا لشكلها في حالة التفخيم وتكون النتيجة حينئذ ترقيق الدال. ومع أن هذا الصوت مجهور في صفته العامة إلا أنه قد يهمس في بعض المواقع في الكلام العامي كأن يكون متلوا بصوت مهموس كما في الكلمة العامية:(1\/93)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13998",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو مسبوقا بصوت علة طويل كما في كلمة: أما في العربية الفصحى وفي قراءة القرآن بصفة خاصة فقد حرص القراء على أن يجهروا صوت الدال في كل موقع وذلك بجعلها من الأصوات المقلقة. quot;Tquot; أما صوت الطاء فأسناني لثوي شديد مهموس مفخم كما ينطق به في الفصحى في مصر في أيامنا هذه ويتم نطقه بإلصاق طرف اللسان بالأسنان العليا من داخلها ومقدم اللسان بأصول الثنايا quot;أي اللثةquot; ويرتفع مؤخر اللسان في نفس الوقت في اتجاه الطبق وهذا ما يسمى بالإطباق ويتأخر قليلا إلى الجدار الخلفي للحلق وهذا ما يسمى بالتحليق ويرتفع الطبق حتى يسد المجرى الأنفي. أما الطاء التي وصفها لنا القراء القدماء فمهجورة على ما رأوا وهذا يحتاج إلى قليل من المناقشة ففي بعض اللهجات العامية المعاصرة صوت من أصوات الطاء يمكن وصفه بأنه مهموز ولإيضاح ذلك نقول: إن طرف اللسان ومقدمه يتصلان في نطقه بالثنايا واللثة ويعلو مؤخر اللسان ويتراجع إلى الخلف في اتجاه الجدار الخلفي للحلق ويقفل المجرى الأنفي للهواء الخارج من الرئتين يخلق اتصال بين الطبق وبين الجدار الخلفي للحلق وفي نفس الوقت تقف الأوتار الصوتية فلا تسمح بمرور الهواء إلى خارج الرئتين وبذلك تتكون منطقة في داخل الفم والحلق يختلف ضغط الهواء فيها عنه في الرئتين وفي الخارج وفجأة يتم انفصال الأعضاء المتحركة التي وصفنا اتصالها في وقت معا فيندفع هواء الرئتين إلى الخارج يندفع الهواء الخارجي إلى الداخل فيحدثان بالتقائهما أثرا صوتيا هو صوت الطاء كالتي تنطق في بعض لهجات الصعيد مثلا ومعنى كون الطاء مهموزة هنا أنه صحبها إقفال الأوتار الصوتية حين النطق فأصبح عنصر الهمز جزءا لا يتجزأ من نطقها هذه الطاء مهموسة قطعا لأن إقفال الأوتار الصوتية لا يسمح بوجود الجهر.(1\/94)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "13999",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويرجح عندي أن الطاء العربية الفصحى القديمة التي وصفها القراء كانت في صوتها وفي نطقها بهذا الوصف ثم لغرابة صوتها هلى السمع أخطأ النحاة والقراء فجعلوها مجهورة في دراستهم وجعلوا الدال مقابلا مرققا له أضف إلى ذلك أن النحاة والقراء في القديم قد وضعوا قاعدة قياسية تقول: إن كل صوت إلى أصوات القلقلة مجهور شديد وهذا ما جعلهم يخطئون الصواب لا في صفة الطاء فحسب بل في وصف أصوات مهموسة أخرى بالجهر كالقاف والهمزة يقول ابن الجزري1 quot;وأضاف بعضهم إليها quot;يقصد إلى حروف القلقلةquot; الهمزة لأنها مجهورة شديدةquot; فصوت الطاء الفصحى إذا أسناني لثوي شديد مهموس مفخم مهموز. quot;tquot; صوت أسناني لثوي شديد مهموس مرقق يتم نطقه بإلصاق طرف اللسان بداخل الثنايا العليا ومقدمه باللثة وبتخفيض مؤخر اللسان وإقفال المجرى الأنفي وفتح الأوتار الصوتية إلى درجة تمنع الذبذبة أن تحدث ومن ثم يمتنع وجود الجهر. وكثيرا ما يعقب نطق التاء نفخة بسيطة aspiration وعلى الأخص إذا وليها صوت من أصوات الكسرة كما في quot;تينquot; وquot;عتيقquot; وأقل من ذلك ما يلاحظ أن احتكاكا يتبعها في بعض اللهجات الحديثة فيجعلها تبدوا صوتا مركبا من شدة تتبعها رخاوة ويكون أشبه في ذلك الوقت بنطق quot;تسquot; أوquot;tsquot; لا quot;تquot; ونسمع بعض نساء القاهرة من أوساط معينة ينطقن quot;أختسىquot; بدل quot;أختيquot; ويجهر الصوت في نطق بعض القاهريين إذا وليه quot;زquot; كما quot;يدزحمquot; بدل quot;يتزحمquot;. quot;kquot;: وصوت الكاف طبقي شديد مهموس مرقق يتم نطقه برفع مؤخر اللسان  1 النشر في القراءات العشر ص203.(1\/95)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14000",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في اتجاه الطبق وإلصاقه به وإلصاق الطبق بالجدار الخلفي للحلق ليسد المجرى الأنفي وهذه مع فتح الأوتار الصوتية حتى يكون همس لا جهر والمقابل لهذا الصوت هو صوت quot;gquot; الذي يدل على نطق الجيم في القاهرة والقاف في الصعيد. وقد يجهر هذا الصوت جهرا خفيفا إذا وليه صوت الدال كما في: يكدب: yigdib وتصحبه نفخة خفيفة aspiration إذا وليه صوت من أصوات الكسرة كما في كلمة quot;تأكيدquot; وفي بعض اللهجات العربية يتم نطق هذا الصوت نطقا مغورا أي أن مخرجه يميل إلى القرب من منطقة الغار في سقف الفم كما يسمع في لهجات العراق وفي لهجة عدن في مواضع معينة نحو: فيك - عليك - حكيم- حكمة. فهذه الأصوات في لهجة العراق تبدو للسمع كأنها أصوات مركبة من التاء الساكنة والشين وهي أقل تغويرا من ذلك في لهجة عدن. quot;qquot;: وهذا صوت لهوي شديد مهموس له بعض القيمة التفخيمية ولكنه لا يوصف بأنه مفخم ويتم نطقه برفع مؤخر الطبق حتى يلتصق بالجدار الخلفي للحلق ورفع مؤخر اللسان حتى يتصل باللهاة وهي الزائدة التي في النهاية الخلفية للطبق وحتى يتصل كذلك بالجدار الخلفي للحلق وفي الوقت الذي تنفتح فيه الأوتار الصوتية في وضع تنفس لا في وضع جهر. لقد مر بنا أن هذا الصوت من أصوات القلقلة وأن النحاة والقراء قد أخطأوا في اعتباره مجهورا لهذا السبب ومر بنا أيضا أن الطبقية غير الأطباق وأن النحاة العرب لم يفرقوا بينهما بل أطلقوا عليها معا اسم quot;الاستعلاءquot; وأن كليهما ينتج بعض القيمة التفخيمية ولكن التفخيم لا يتم إلا إذا انضم(1\/96)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14001",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "التحليق إلى الأطباق أو الطبقية والتحليق -كما ذكرنا- سحب اللسان إلى الخلف في نقطة معينة وهو غير النطق الحلقي الذي توصف به أصوات العين والحاء. وصوت القاف لهوي ومن ثم كان طبقيا لا مطبقا ويتم معه قرب اللسان من الجدار الخلفي للحلق في نقطة فوق تلك التي تتصل بها ظاهرة التحليق ومن هنا لم يكن صوت القاف من الأصوات المفخمة تفخيما كاملا وإنما كان له بعض القمية التفخيمية الذي جاء من وجود العنصرين الطبقي والحلقي في نطقه. quot; quot; صوت حنجري شديد مهموس مرقق يتم نطقه بإقفال الأوتار الصوتية إقفالا تاما وحبس الهواء خلفها ثم إطلاقه بفتحها فجأة ويطلق على هذا الصوت عادة الاصطلاح quot;وقفة حنجريةquot; Glottal Stop وتأتي جهة الهمس في هذا الصوت من أن إقفال الأوتار الصوتية معه لا يسمح بوجود الجهر في النطق. ولكن النحاة والقراء أخطأوا فعدوا هذا الصوت مجهورا وهو أمر مستحيل استحالة مادية ما دامت الأوتار الصوتية مقفلة في أثناء نقطه. ولكن هذا الصوت قد يأتي مسهلا أي أن إقفال الأوتار الصوتية قد لا يكون تاما حين النطق به بل يكون إقفالا تقريبيا وفي حالة التسهيل هذه يحدث الجهر ولكن المجهور حينئذ ليس وقفة حنجرية بل تضييق حنجري أشبه بأصوات العلة منه بهذا الصوت.(1\/97)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14002",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "الأصوات الرخوة",
        "content": "الأصوات الرخوة: quot;fquot; هذا الصوت شفوي أسناني رخو مهموس مرقق يتم النطق به بخلق صلة بين الشفة السفلى وأطراف الثنايا العليا ورفع مؤخر الطبق وإلصاقه بالجدار الخلفي للحلق وفتح الأوتار الصوتية إلى درجة لا يكون معها جهر بل يكون معها تنفس مهموس. ولكن لهجة عدن لا تفرق بينهما وتنطق كليهما بضاد مخرجها الأسنان. وكما أن الفارسي يتردد في الكتابة حين تملي عله كلمة فيها الهاء ويسألك عما إذا كانت من quot;حطيquot; أو من quot;هوزquot; والسوداني يتردد حين تملي عليه كلمة quot;قدرquot; فيسألك إن كانت بالقاف أو بالغين يتردد العدني في الكلمة التي فيها الضاد بين كتابتها الضاد أو بالظاء لأن الضاد والظاء في لهجة عدن حرف واحد.(1\/98)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14003",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذا صوت طبقي رخو مجهور مرقق وإن ارتبط بقيمة شبه تفخيمية في بعض المواقع ويتم النطق به برفع مؤخر اللسان حتى يتصل بالطبق وخلق صلة تسمح للهواء الرئوي بالمرور ولكن مع احتكاك باللسان والطبق في نقطة تلاقيهما وهذا هو عنصر الرخاوة في الغين وفي نفس الوقت يرتفع الطبق ليسد المجرى الأنفي وتحدث ذبذبة في الأوتار الصوتية. لقد اعتبر النحاة والقراء الحلق مخرج الغين وبهذا يستطيع الباحث أن يقف منهم أحد موقفين ينبني كل منهما على طريقة فهمهم للإصطلاح quot;حلقquot; فإذا كان مفهوم هذا الاصطلاح في أذهانهم مطابقا لما نفهمه نحن الآن فهم ولا شك(1\/101)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14004",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مخطئون في القول بأن صوت الغين يخرج من الحلق أما إذا كان فهمهم للاصطلاح أوسع من فهمنا له حتى ليشمل ما بين مؤخر اللسان والطبق فلا داعي للقول بخطئهم. والمقابل المهموس لهذا الصوت هو صوت الخاء. quot;Xquot; صوت طبقي رخو مهموس مرقق ولو أن له قيمة شبه مفخمة في بعض المواقع ويتم النطق بهذا الصوت بنفس الطريقة التي يتم بها النطق بصوت الغين مع فرق واحد: هو أن الأوتار الصوتية في هذه الحالة الأخيرة لا تكون بها ذبذبة ومن ثم كان صوت الخاء مهموسا. وما قيل عن النحاة والقراء في اعتبارهم صوت الغين صوتا حلقيا يقال بحذافيره في صوت الخاء. quot;عquot; وصوت العين حلقي مجهور مرقق يتم نطقه بتضييق الحلق عند لسان المزمار ونتوء لسان المزمار إلى الخلف حتى يتصل أو يكاد بالجدار الخلفي للحلق وفي نفس الوقت يرتفع الطبق ليسد المجرى الأنفي وتحدث ذبذبة في الأوتار الصوتية ويحتك الهواء الخارج من الرئتين بلسان المزمار والجدار الخلفي للحلق عند نقطة تقاربهما. لقد عد النحاة العرب صوت العين من الأصوات المتوسطة وربما كان ذلك لعدم وضوح الاحتكاك في نطقها وضوحا سمعيا ولكن الأصوات المتوسطة تشترك جميعها في خصائص ليست موجودة في نطق العين وأوضح هذه الخصائص حرية مرور الهواء في المجرى الأنفي أو المجرى الفموي دون سد طريقه أو عرقلة سيره بالتضييق عند نقطة ما وقد اتضح بصورة الأشعة أن في نطق العين تضييقا كبيرا للحلق وهذا ما يدعونا ومادعا غيرنا من المحدثين قبل ذلك إلى اعتبار صوت العين رخوا لا متوسطا.(1\/102)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14005",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": " 1 راجع معنى الاصطلاح quot;حسquot;.(1\/103)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14006",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "الصوت المركب",
        "content": "الصوت المركب: quot;Jquot; ومعنى التركيب هنا أن نطق هذا الصوت يستلزم طريقتين من طرق النطق أولاهما الشدة أو الانفجار والثانية الرخاوة أو الاحتكاك ويمكن وصف هذا الصوت بأنه غاري مركب مجهور مرقق يتم النطق به بأن يرتفع مقدم اللسان. في اتجاه الغار حتى يتصل به محتجزا وراءه الهواء الخارج من الرئتين ثم بدل أن ينفصل عنه فجأة كما في نطق الأصوات الشديدة يتم هذا الانفصال ببطء فيعطي الفرصة لهواء الرئتين بعد الانفجار أن يحتك بالعضوين المتباعدين احتكاكا شبيها بما يسمع من صوت الجيم الشامية quot;jquot;. ويمكن إيضاح هذا الصوت أيضا بأن فيه عنصرين هما quot;gjquot;. ويلاحظ أن نطق أصوات الجيم يختلف باختلاف اللهجات وقد وصفنا نقط الجيم الفصيحة وينطق مثلها في الصيعد والسودان أما في القاهرة وعدن فللجيم صوت quot;gquot; ولها في الشام صوت quot;jquot; ويتضح هذا الخلاف بإيراد مثال واحد فكلمة جميل مثلا quot;على أنها تكتب بنفس الصورة في مختلف البلاد العربيةquot; تنطق بصور مختلفة منها:(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14007",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "الأصوات المتوسطة",
        "content": "الأصوات المتوسطة: quot;rquot; صوت لثوي تكراري مجهور ينطق به بترك اللسان مسترخيا في طريق الهواء الخارج من الرئتين فيرفرف اللسان ويضرب طرفه في اللثة ضربات مكررة وهذا معنى التكرار في صفته. ولهذا الصوت حالات فيما يختص بالتخفيم تختلف باختلاف موقعه من السياق فهو مرقق إذا ما تلاه صوت من أصوات الكسرة أو وقع ساكنا بعد هذا الصوت ومفخم فيما عدا ذلك ومن قواعد القراء. ورقق الراء إذا ما كسرت ... كذاك بعد الكسر حيث سكنت لاحظ الفرق بين أصوات الراء من جهة التفخيم والترقيق في الأمثلة الآتية: حرم - يحرم - حريم - حرمان. فالراء الأول والثاني مفخمان ولكن الأخيرين مرققان.(1\/104)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14008",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;lquot;: صوت لثوي جانبي مجهور النطق به برفع طرف اللسان حتى يتصل باللثة ورفع الطبق حتى يتصل بالجدار الخلفي للحلق فيسد المجرى الأنفي وبإحداث دبدبة في الأوتار الصوتية ومعنى الجانبية في نطق هذا الصوت أن أحد جانبي اللسان أو كليهما يدع الفرصة للهواء الرئوي ليمر بينه وبين الأضراس في الوقت الذي يمتنع فيه مروره على وسط اللسان لحيلولة طرف اللسان المتصل باللثة دون ذلك. وهذا الصوت مفخم في لفظ الجلالة إذا لم يسبقه صوت من أصوات الكسرة وكذلك يجوز تفخيمه إذا تلاه صوت من أصوات الفتحة وسبقه أحد الأصوات المطبقة قارن الأمثلة الآتية: الله - بالله - الصلاة - الطلاق - الظلام. quot;mquot;: وهذا صوت شفوي أنفي مجهور تتصل بالشفتان حين النطق به ويهبط الطبق فينفتح المجرى الأنفي ويمر الهواء منه في حين تحدث ذبذبة في الأوتار الصوتية وهذا الصوت مرقق في العربية الفصحى ولكنه في اللهجات العامية قد يفخم بحسب موقفه من السياق كما في كلمة: صوت شفوي أسناني أنفي مجهور يتم النطق به يخلق صلة بين الشفة السفلى وبين أطراف الأسنان العليا وبخفض الطبق وإحداث ذبذبة في الأوتار الصوتية. وهذا الصوت مرقق دائما. وهو صوت الميم أو النون إذا تلتهما الفاء ويسميه القراء إدغاما بغنة كما في كلمة quot;ينفعquot; وquot;هم خالدونquot;. وهذا صوت أسناني أنفي مجهور ينطق به بإخراج اللسان أي بوضع طرفه(1\/105)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14009",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضد أطراف الأسنان العليا وخفض الطبق وإحداث ذبذبة في الأوتار الصوتية. وهو صوت النون قبل الذال والثاء والظاء وكذلك يمكن وصفه بالتفخيم إذا وليه الظاء وبالترقيق إذا وليه الذال أو الثاء ولسنا بحاجة إلى القول بأنه في حالة التفخيم يرتفع مؤخر اللسان في اتجاه الطبق وينسحب إلى الجدار الخلفي للحلق بعكس حالة الترقيق قارن مثلا: إن ذهب - إن ثاب - إن ظلم. وهذا صوت أسناني لثوي أنفي مجهور ينطق به بوضع طرف اللسان ضد الأسنان العليا quot;في حالة الشدة والسفلى في حالة الرخاوة فيما يتبعهquot; ومقدمه ضد اللثة مع خفض الطبق وإحداث ذبذبة في الأوتار الصوتية. وهو لا يرد إلا قبل الدال والتاء والطاء من الأصوات الشداد وقبل الزين كما ينطقان في مصر. وهو لهذا إما مرقق أو مفخم بحسب ما يأتي بعده من هذه الأصوات نحو: إن دأب - إن تبع - إن طلب - إن زرع - إن صلح - إن سكت. quot;nquot; صوت لثوي أنفي مجهور مرقق يتم النطق به بجعغل طرف اللسان ضد اللثة مع خفض الطبق لفتح المجرى الأنفي وإحداث ذبذبة في الأوتار الصوتية. وهو صوت النون المفردة والتي صوتي علة كما في: أنا - نفع - أمان صوت غاري مجهور مرقق يتم النطق به برفع مقدم اللسان في اتجاه الغار مع خفض الطبق حتى ينفتح المجرى الأنفي وإحداث ذبذبة في الأوتار الصوتية.(1\/106)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14010",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو صوت النون التي يليها صوت الشين أوالجيم أو الياء نحو: من شاء - من جاء- من يكن. صوت شفوي نصلف علي مجهور مرقق ينطق به بضم الشفتين ضما دون الإقفال مع نتوئهما إلى الأمام ورفع مؤخر اللسان وسد المجرى الأنفي ووجود ذبذبة في الأوتار الصوتية. ولا فرق بين هذا وبين صوت الضمة من الناحية الأصواتية المحضة ولكن التفريق بينهما يأتي عن طريق التشكيل والتطريز اللغوي حيث تأتي الواو بعد علة وقبلها ولا تأتي الضمة كذلك مثل: واحد - تعويذ - آووه.(1\/107)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14011",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;yquot;: صوت غاري نصف علي مجهور مرقق ينطق به برفع مقدم اللسان في اتجاه الغار ورفع الطبق حتى يسد المجرى الأنفي مع وجود ذبذبة في الأوتار الصوتية ولا فرق من الناحية الأصواتية المحضة بين هذا وبين صوت الكسرة ولكن الفرق بينهما كما في الواو والضمة يرجع إلى التشكيل والتطريز فصوت الياء يأتي سابقا ولاحقا للعلل ولا كذلك الكسرة مثال ذلك: يأتي - تعيين - أحيوه.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14012",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "أصوات العلة",
        "content": "أصوات العلة: إن علاج quot;أصواتquot; العلة علاجا دراسيا يختلف في دراسة الفصحى عنه في دراسة اللهجات العامية والسبب في ذلك يرجع إلى أمرين: 1- أن quot;حروفquot; العلة في اللهجات العامية أكثر منها في الفصحى فالفصحى تعترف بثلاثة حروف علة يختلف كل منها بين الطول والقصر ويمكن تسميتها الكسرة والفتح والضمة في الوقت الذي تعترف فيه اللهجات العامية بخمسة يمكن تسميتها الكسرة والخفضة quot;أي الفتحة المائلةquot; والرفعة quot;أي الضمة المائلةquot; والضمة. 2- نظام التفخيم في اللهجات العامية يختلف عنه في الفصحى ومن ثم كان الارتباط بين القيم الصحيحة والقيم العلية تفخيما وترقيقا يقتضي اختلافا بين الفصحى والعاميات في هذه الناحية.(1\/108)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14013",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإذا كان التفخيم في الفصحى يرتبط بالأصوات فإنه في العاميات يرتبط بالمواقع على نحو ما فصلناه في منهج التشكيل الصوتي في هذا الكتاب. ولقد حرص علماء الأصوات على أن يضبطوا إلى أقصى حد ممكن ما يستطيع المرء أن يسميه أوضاع أعضاء النطق بأصوات العلة وجاءوا لذلك بمقياس موضح بالرسم الذي تراه في الصفحة الآتية توصلوا إلى شكله هذا بعد محاولات متعدد وتمثل الزاوية الحادة والمنفرجة في مقدم الرسم مقدم منطقة حروف العلة في الفم أما الزاويتان القائمتان فتمثلان مؤخر هذه المنطقة. فأقصى ما يبلغه صوت الكسرة من العلو والتقدم هو الزاوية الحادة وأقصى ما يبلغه صوت الفتحة من الاستفال والتقدم هو الزاوية المنفرجة وأما ما يبلغه هذا الصوت الأخير من الاستفال والتأخر quot;أو سمه التفخيم إن شئتquot; الزاوية القائمة السفلى وأقصى ما يبلغه صوت الضمة من العلو والتأخر هو الزاوية القائمة العليا وبين صوت الفتحة الأمامية quot;أو المرققةquot; وبين الكسرة منطقة أصوات الخفضة وبين صوت الفتحة الخلفية quot;أو المفخمةquot; وبين الضمة منطقة أصوات الرفعة وأما المثلث الأوسط فهو منطقة الأصوات المركزية التي منها صوت القلقة في اللغة العربية ويرى القارئ على هذا الشكل الأوضاع التقريبية لأصوات العلة في العربية الفصحى وعلى الأخص في نطق القراء.(1\/109)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14014",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "منهج التشكيل الصوتي- الفونولوجيا",
        "content": "منهج التشكيل الصوتي- الفونولوجيا مدخل ... منهج التشكيل الصوتي: quot;الفونولوجياquot; لقد ذكرنا وجهات نظر بعض العلماء في التفريق بين الكلام واللغة ووضحنا أن الكلام أعمال وأن اللغة نظام -وأن الكلام حركات وأن اللغة قوانين هذه الحركات- أن الكلام نشاط يجري quot;على حد تعبير السيوطيquot; على شروط اللغة وقلنا: إن دراسة الأصوات التي تجري في الكلام من حيث هي حركات عضوية مقترنة بنغمات صوتية هي ما نسميه علم الأصوات ولكن دراسة الأصوات غير مقصور على هذه الناحية الدارسية الطبيعية فحسب بل هي تخضع لقواعد معينة في تجاورها وارتباطاتها ومواقعها وكونها في هذا الحرف أو ذاك وإمكان وجودها في هذا المقطع أو ذاك وكثرة ورودها وقلته ثم دراسة الظواهر التي لا ترتبط بالأصوات quot;الصحاح والعللquot; من حيث هي بل بالمجموعة الكلامية بصفة عامة كالموقعية والنبر والتنغيم ودراسة الأصوات من هذه النواحي الأخيرة دراسة لسلوكها في مواقعها أكثر مما هي دراسة للأصوات نفسها وتلك هي دراسة التشكيل الصوتي ويضع تربوتسكوي المسألة وضعا آخر1 حيث يقول: quot;إن علم دراسة أصوات الكلام هو علم الأصوات وعلم دراسة أصوات اللغة هو علم التشكيل الصوتيquot; فعلم الأصوات إذا أوصاف لأعمال وعلم التشكيل الصوتي أوصاف لأبواب وقواعد والكلام من عمل المتكلم والأبواب والقواعد من عمل الباحث يخترعها اختراعا ولا يكتشفها اكتشافا. ويقول كانتينو2: quot;إن الأصوات دراسة للظواهر الصوتية والتشكيل الصوتي دراسة لوظائف الأصواتquot;. ولكننا نجد أنفسنا في كثير من المواضع نستعمل في التشكيل الصوتي اصطلاحات نستعملها في الأصوات فإذا كنا نقسم الأصوات مثلا إلى شديد  1 Principe de Phonologie, paris. 1949 p.3. 2 ibid, p. 12.(1\/111)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14015",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "روخو ومركب ومتوسط فهذا هو تقسيم الحروف في التشكيل الصوتي أيضا وإذا قسمنا الأصوات إلى مجهور ومهموس أو إلى مفخم ومرقق أو نسبنا إليها مخارج معينة فإننا نفعل نفس الشيء مع الحروف وقد يبدو هذا خلطا في التفكير وارتباكا في استعمال الاصطلحات وفي الحق أن ذلك قد يكون كذلك في التناول عن غير خبرة أو فهم ولكن الخبير الفاهم لا يستطيع أن يخلط بين الطريقتين من طرق الاستعمال إلا عن سوء قصد فمن المقرر دائما أن يتنبه الباحث قبل البداية إلى المستوى الذي يدرس عليه أهو مستوى الأصوات أم مستوى التشكيل الصوتي وإن الناظر إلى تعريف كانتينو للعلمين الذي وضعناه فوق هذا الكلام ليجد أننا إذا استعملنا اصطلاح quot;الشديدquot; مثلا للصوت فإنما نطلقه وصفا لظاهرة حركية من ناحية وصوتية من ناحية أخرى فهذه الظاهرة حركية لأن الشدة نتيجة لإقفال مجرى الهواء إقفالا تاما ثم تسريح هذا الهواء تسريحا مفاجئا له طبيعة الانفجار في السمع. ولكننا إذا تكلمنا عن نفس الإصلاح من الناحية التشكيلية فإنما نتكلم عن quot;وظيفةquot; صوتية من مجموعة وظائف يتكون منها quot;النظامquot; الصوتي للغة معينة وكل وصف تشكيلي إنما ينبني على إيجاد المقابلات الصوتية التي توجد في اللغة والتفريق بين معانيها وتلك أشياء تأتيب بعد دراسة الأصوات من حيث هي ولكنها تستقل عن دراسة الأصوات استقلالا تاما فالمقابلة بين مجهور ومهموس ثم مفخم ومرقق ثم صحيح وعلة ثم شديد ورخو ومركب ومتوسط ثم بين طويل وقصير وبين مخرج ومخرج آخر وبين النبر وعدمه وبين اللحن الأول واللحن الثاني كل أولئك وما يتصل به من فهم دلالة كل مقابل من هذه المقابلات هو الأساس الذي ينبني عليه علم التشكيل الصوتي. دعنا إذا وقد فرقنا بين هذين القسمين نحاول دراسة أهم الموضوعات التي يتناولها هذا العلم ثم طريقة البحث فيه ثم تخص فرعا منه كاد يستقل عنه بكلمة قصيرة ذلك الفرع ما يسميه الأمريكيون Phoemics ويقصدون به خلق الأبجديات المناسبة للهجات غير المكتوبة ولذا أحب أن أنبه القارئ إلى أنني سوف استخدام كلمة quot;الأبجديةquot; بعد هذا ترجمة لاسم هذا النوع من فروع الدراسة اللغوية.(1\/112)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14016",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "التفريق بين الصحاح والعلل",
        "content": "التفريق بين الصحاح والعلل: وسنبدأ كلامنا هنا بالتفريق بين الصحاح consonants والعلل vowels وفي علم اللغة كما في بقية العلوم أفكار رئيسية لم يستقر الباحثون على تعريف لها يقبلة الجميع ومن هذه الأفكار quot;الكلمةquot; وسوف نحاول مناقشة تعريفاتها في مكان لاحق من هذا الكتاب ثم quot;الصحيحquot; ثم quot;العلةquot; وسوف أحاول هنا أن أشرح الأسس التي بنى العلماء عليها التفريق بين الصحاح والعلل لا لأخرج للناس تعريفا ولكن لأوضح مقدار الضعف الذي يجده المرء في أسس التعريفات القديمة وباستقراء هذه الأسس التي فرق العلماء عليها بين الصحاح والعلل نجدها كما يأتي: 1- الأساس الفسيولوجي. 2- الأساس الصوتي quot;لاحظ عدم استعمال كلمة quot;أصواتيquot;. 3- هذان الأساسان مجتمعين. 4- الوظيفة والتوزيع quot;أو كما يسمونه التطريز اللغويquot;. وباستعراض هذه الأسس نرى أن هناك منهجين من مناهج الدراسة مختلفين قد استخدما في التفريق فأما واحد فيشمل الأساسين الأول والثاني متفرقين أو مجتمعين ويعالج الصحاح والعلل على مستوى علم الأصوات وأما الثاني فيتناولهما من ناحية الوظيفة والتوزيع أو التطريز وذلك على مستوى علم التشكيل الصوتي. ومعظم حالات التفريق بين هاتين الطائفتين تخلط بين النهجين المتقدمين نهج الأصوات ونهج التشكيل وهاك أمثلة للتفريق بين هذين القسمين quot;الصحاح والعللquot; على الأساس الفسيولوجي. 1- يقول هنري سويت1: quot;إن التفريق الأساسي بين العلل وبين  1 Primer of Phonetics p. 31.(1\/113)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14017",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصحاح يتمثل في أن تشكلات الفم مع العلل إنما يتعدل الهواء المجهور فحسب وهو فيما عدا هذا عنصر جوهري فيها ولكن تضييق مجرى الهواء أو إقفاله هو أساس الصوت الصحيح على حين تكون حالة الحنجرة شيئا ثانويا. 2- ويقول تروبتسكوي1: إن خاصية الصحيح بعبارة أخرى هي إنشاء عقبة في طريق الهواء أو فتح هذه العقبة على حين تبدو خاصية العلة في صورة انعدام أية عقبة أو تعويق. 3- ويقول فندريس2: quot;كل العلل يقتضي أن يكون الفم مفتوحا ولو اختلف هذا الفتح في الحجم ولكنه دائما أكبر مما هو مع الصحاحquot;. وليس الدخل الفسيولوجي إلى هذا التفريق مصطنعا وسطحيا فحسب ولكنه غير واف بالغرض أيضا من وجهة النظر العملية أما أنه مصطنع وسطحي فلأنه يعتمد على مادة من خارج اللغة وبعد قطع الصلة بين هذه المادة وبين بيئتها الأصلية التي هي علم الفسيلوجيا وتجاهل أثر الموقع والوظيفة باعتبارهما عاملين من أهم عوامل التشكيل الصوتي ويستخدم عبارة اعتباطية في تقرير المسألة تتعارض مع تجارب الأصوات في المعمل3 وأكثر من ذلك أن هذه العبارات الفنية الفسيولوجية قد استخدمت لحل مسألة لم يعين مستوى بحثها أهو الأصوات أم التشكيل أم هما معا وإن عدم تخصيص مستوى لهذا التفريق ليجعله محتملا أن يكون على مستوى التشكيل الصوتي فإذا كان ذلك كذلك فإن المدخل الفسيولوجي إذا صح أن يرتبط بدراسة الأصوات فليس هناك مكان بين تجريدات علم التشكيل الصوتي لمثل هذا المدخل العضوي العضلي لأن الصحاح والعلل في علم التشكيل حروف لا أصوات أي وحدات فكرية لا حركات تشرحها الفسيلوجيا ولهذا فليس من الدقة في شيء أن نقول: إن quot;حرفquot; العلة لا يوجد في نقطه تعويق ولا عقبة في طريق الهواء أثناء نطقه لأن الحروف لا تنطق وإنما تنطق الأصوات.  1 Principe p. 97. 8. 2 Language p54. 3 لاحظ البصمات المصاحبة التي أخذت من الكلام العدني لياء المد الأخيرة وهي علة وللياءات المتحركة وهي صحاح وستجد بصمة الطائفة الأولى ذات دلالة متعارضة مع هذا التفريق.(1\/114)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14018",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه العبارة عرضة للنقد حتى لو جاءت في علم الأصوات ويأتيها هذا النقد من شهادة تجارب البلانوغرافيا quot;أو الحنك الصناعيquot; فقد وجدت في لهجة عدن أن بعض أصوات العلة يسبب حين نطقه موقعا لسانيا أعلى واتصالا أكبر بين اللسان وبين الحنك الصناعي مما يسبب الصوت الصحيح الصالح للمقارنة به يؤخذ ذلك من حجم البصمة. وهذه حقيقة تبدو أوضح ما تبدو في حالة طوال أصوات العلة الأمامية الضيقة quot;أي مجموعة الأصوات المسماة ياء المدquot; في نهاية المجموعة الكلامية إذا قورنت بالصوت الصحيح quot;يquot; أي الياء الساكنة في نفس الموقع وشبيه بهذا أن كل صوت علة: طويلا كان أم قصيرا في أي موقع له بصمة أوسع مساحة مما ينتجه صوت الياء الواقع بين صوتي علة كما في كلمة quot;حياةquot;1. وواضح أن هذا المدخل الفسيولوجي للتفريق بين الصحاح والعلل سطحي مصطنع وقاصر لا يكفي الحاجات العملية للبحث سواء في الأصوات أو في التشكيل الصوتي وسنرى بعد قليل أن التفريق على أساس صوتي quot;نسبة إلى علم الصوت أحد فروع علم الطبيعةquot; ليس أكثر غناء في هذا المجال وسنورد هنا بعض الأمثلة التفريق على هذا الأساس بين هاتين الطائفتين: الصحاح والعلل: 1- يقول ماروزو2: يعتبر علماء الأصوات الصحيح مكونا في جوهره من جرس3 ناتج عن مرور الهواء عبر القناة الصوتية فيخرج عن هذا التعريف الصوت أو الحس الذي يخصص العلةquot;. 2- ويقول دانيال جونز4: ليس التفريق بين الصحاح والعلل اعتباطيا  1 انظر معنى الاصطلاحات الخاصة بأصوات العلة في قسم الأصوات وإلى البصمات البلاتوغرافية السابقة. 2 Lexique de la Terminologie Linguesitique p. 36. 3 انظر معنى الجرس في القسم الخاص بالأصوات. 4 Outline of Enlish Phonetics.(1\/115)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "118",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14019",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فسيولوجيا ولكنه في الحق تفريق مبني على اعتبارات صوتية هي العلو النسبي أو قوة الإسماع في الأصوات المختلفةquot;. وأما التفريق على الأساسين مجتمعين فيمكن أن يجده القارئ في الأمثلة الآتية: 1- تقول آيده وورد1: quot;العلة في الكلام العادي صوت يمر الهواء في نطقه خلال الفم في تيار مستمر لا تصادفه عقبة ولا تضييق ينتج عنه احتكاك مسموع وكل الأصوات الأخرى صحاحquot;. 2- ويقول إدوارد سايير2: quot;يتم النطق في الأعضاء التي تتكون منها حجرة الرنين المسماة الفم على طريقتين فربما سمح للتنفس سواء كان مجهورا أو مهموسا مغنونا أو غير مغنون أن يمر خلال فجوة ضيقة يحتك بها وتوجد مراحل انتقال بين النوعين الأخيرين من أنواع النطق ويصبح للتنفس غير المعطل لون خاص أو قيمة صوتية مطابقة لشكل حجرة الرنين التي هي الفمquot;. ويقول أيضا: quot;وطريقة النطق في الفم ليست كافية بالطبع لحد الصحاح بل يجب أن ندخل في اعتبارنا المخرجquot;. ويجب أن نعقب هنا بأنه إذا لم يصلح المدخل الفسيولوجي للتبطيق في هذا المجال فلن يصلح المدخل الطبيعي الصوتي لأن الحروف وحدات فكرية تجريديه تقسيمية لأجراس لها ولا تنطق وهكذا يصبح المدخل الطبيعي قاصرا سواء أكان بمفرده أم بالإضافة إلى الأسس الفسيولوجية وسواء كان هذان المدخلان مجتمعين أو متفرقين فإنهما غير لغويين ولا يمكن اعتبارهما أساسين أصليين من أسس البحث اللغوي تفرق عليهما المفهومات اللغوية المجردة التي هي غريبة عن علم الطبيعة بقدر ما هي أجنبية عن الفسيولوجيا وإذا لم تستخدم التعريفات السابقة فكرة النوعية والنظم اللغوية فإن التعريف الآتي يتسخدمها بلا شك.  1 Phonetics of English, p.65. 2 Language, p. 1-53.(1\/116)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "119",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14020",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول بلوخ وتريجر1: quot;العلة صوت لا توجد عقبه في الفم حين نطقه حتى ليجري تيار الهواء من الرئتين إلى الشفتين وما وراءهما دون أن يتوقف أو يحشر في مجرى ضيق ودون أن يحيد عن خط الوسط في قناة مروره أو يحدث ذبذبة في أي عضو فوق الحنجرة هذا الصوت مجهور من الناحية quot;النوعيةquot; وإن لم يكن هذا ضروريا من الناحية الفعلية والصحيح بعكس هذا صوت يتوقف الهواء في نطقه عن الجريان توقفا تاما نتيجة إقفال الحنجرة أو قناة الفم أو ينحرف عن خط الوسط في قناته إلى فتحة جانبية أو يجعل أحد الأعضاء التي فوق الحجرة تتذبذبquot;. واستعمال كلمة النوعية هنا يستدعي للذهن مدخلا تشكيليا على حين يقوم التفريق في حقيقته على أسس طبيعية فسيولوجية. ولقد وجد التفريق على أساس الوظيفة التي يؤديها الصحيح أو العلة عناية من بعض الباحثين فنحن نرى فندريس مثلا يعترف بالوظيفة المختلفة التي يقوم بها كل من النوعين ولكنه حين يفرق بينهما بالفعل لا يستعمل اختلاف الوظيفة في هذا التفريق ولقد روينا لفندريس من قبل تفريقا بين هذين القسمين على أساس فتح الفم مع كل منهما ولكنه يقول في اختلاف وظيفة الصحيح عن وظيفة العلة: quot;ومع أن الوظيفة قد تختلف في هذين لا يوجد شيء في الطبيعة الفعلية للأصوات ولا حد فاصل يفرق بينهماquot; ثم يفرق هو بعد ذلك على الأساس الذي اقتبسناه له من قبل. لم يرد إلى هذا الحد أي تعريف أو تفريق يقوم على الفصل بين ما هو أصواتي وما هو تشكيلي من الصحاح والعلل حتى ينتج تناولا مزدوجا لهذه المسألة ولكن دي سوسور يتناول المسألة تناولا مزدوجا حين يستخدم اصطلاحات مزدوجة الدلالة على اختلاف النظرة إلى الصحاح والعلل باختلاف الأصوات والتشكيل الصوتي واصطلاحات دي سوسور كما يأتي:  1 Outline Of Linguistic Analysis, p.18.(1\/117)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "120",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14021",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "اصطلاحات تشكيلية اصطلاحات أصواتية. الصحاح: Consonantates quot;حروف صحيحةquot; Consemes quot;أصوات صحيحةquot; العلل: Sonantes quot;حروف علةquot; Voyelles quot;أصوات علةquot; ويقول1: إن الاصطلاحات Consonnes, Voyelles تدل كما رأينا في صفحة 75 على أنواع مختلفة Consonantes, Sonantes فإنها تدل بالعكس على وظائف في المقطع. هذه الثنائية في الاصلاح تسمح بتجنب ارتباك منهجي بقي زمنا طويلا فمع أن نوع quot;عquot; واحد في fidele في pied إذ هي صوة علة لكن هذا الصوت حرف علة في Fidele وحرف صحيح pied. ويستمر النص قائلا: quot;وقد رأينا مثلا أن y, w ليسا شيئا مختلفا عن - u ولكن حين يسأل المرء عن السبب الذي ينتج الوظيفة المزدوجة أو التأثير الصوتي المزدوج quot;لأن كلمة وظيفة لا يقصد بها غير هذاquot; يجيب بأن الصوت كذا يؤدي الوظيفة كذا وبحسبها تقع عليه النبرة المقطعية أو لا تقعquot;. والعالم الآخر الذي توخى ثنائية المصطلحات هو كينيت بايك الذي يستعمل الاصطلاحات الآتية: اصطلاحات تشكيلية اصطلاحات أصواتية. الصحاح Consonants quot;حروف صحيحةquot; Non- Vocoids أصوات صحيحة العلل: Vowels quot;حروف علةquot; Vocoids quot;أصوات علةquot;. ويقول2: quot;إن صوت العلة هو الصوت الذي يخرج الهواء أثناء نطقه: 1- من الفم 2- على وسط اللسان quot;أي أنه ليس جانبياquot; 3- بلا احتكاك في الفم quot;ولكن الاحتكاك في مكان آخر لا يمنع الصوت من أن يكون صوت علة والآن نحاول تأمل الأصوات الصحيحة: وتشمل هذه أي صوت يخرج الهواء  1 C.D.L.G,p. 87 - 8-9. 2 Phonemics, pp. 19-60.(1\/118)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "121",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14022",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أثناء نطقه من الفم لكن من جانب اللسان وأي صوت يخرج الهواء أثناء نطقه من الفم محدثا احتكاكا محددا بنقطة من الفم وأي صوت لا يجد تيار الهواء مخرجا أثناء نطقهquot;. ويستمر بعد ذلك فيقول: quot;لكل لغة أنواعها الخاصة من أنساق الحروف ففي بعض اللغات يأتي الكثير من الحروف الصحاح جنبا إلى جنب بلا توسط حروف العلة quot;أو سم ذلك إن شئت كتلا من الحروف الصحاحquot; والبعض الآخر لا يميل إلى هذه الكتل من الحروف الصحاح ولكنه يفضل تعاقب الحروف الصحاح وحروف العلة وربما يشك الباحث في البداية حين يتناول بعض اللغات فيما إذا كانت أنساق معينة تكتب في u, i أو w,y أي حرف علة أو حروف صحيحة فيجب أن تسمى هذه الجزئيات حروفا صحيحة أو علة طبقا للطريقة التي ترد بها في نسق الكلام في مواقع موازية لورود ما اعتبر حرفا صحيحا بالتأكيد مثل s, t أو حروف علة بالتأكيد مثل aquot;. وأخيرا يقول: quot;وحين يكون الصوت من نوع مشكوك في ظاهره بأنه ربما كان منتميا لحرف صحيح أو لحرف علة يجعل الباحث قراره مبنيا على أساس توزيع هذا الصوت في المقاطع الأصواتية والمقاطع التشكيلية أو في الوحدات الصرفية morphemes أو توزيعه بالنسبة إلى ما لا يبدو مشكوكا فيهquot;. وبعد فما الصحاح وما العلل لقد جرت العادة في لغتنا العربية على أن نطلق الاصطلاج quot;حرفquot; على مفهوم واسع فهو يشمل ما يأتي: 1- الحرف بمفهومه الأبجدي التقسيمي ويشمل المفهوم الأصواتي أيضا. 2- والحروف بمعناه الخطي الرمزي الكتابي. 3- والحرف أحد سبعة أحرف قرئ بها القرآن. 4- والحرف بمعنى بنط الطباعة. ذلك إلى جانب استمعالاته الكثيرة التي لا تدخل تحت مفهوم الاصطلاح(1\/119)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "122",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14023",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كالحرف بمعنى الطرف وقوله تعالى: ومن الناس من يعبد الله على حرف وهلم جرا. والذي يهمنا من كل هذا أن نسلخ عن المفهوم الاصطلاحي الأول جانبه الأصواتي وندع للكلمة مفهومها الأبجدي التقسيمي فنخرج بتقسيم عربي أبجدي تجريدي فكري لحروف لا تتعلق وإنما هي أقسام ثمانية وعشرون صحاح وثلاثة علل يدخل تحت كل قسم منها واحد أو أكثر من الأصوات وتكون النتيجة بعدئذ أن يكون في اللغة العربية أصوات كثيرة مقسمة إلى أقسام أي حروف أقل في العدد ولك من الحروف والأصوات ينقسم إلى قسمين رئيسين هما الصحاح والعلل وإليك بيان الحروف الصحيحة وحروف العلة: فأما الحروف العربية الصحيحة فهي: ء ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ وي. وأما حروف العلة فهي: الكسرة quot;ويشمل مفهومها ياء المدquot; والفتحة quot;ويشمل مفهومها ألف المدquot; والضمة quot;ويشمل مفهومها واو المدquot; أي أن حروف العلة إما أن تكون قصارا أو طوالا فالقصير منها حركة والطويل مد كل هذا على الأساس التشكيلي. ومن الضروري أن يفرق الباحث بين هذين الأساسين من أسس الدراسة التشكيل الذي يدرس الحروف والأصوات الذي يدرس الأصوات بالطبع ومن الضروري للباحث أن يبدأ بوصف الأصوات ثم يحدد أقسامها بعد ذلك عن طريق التخارج في الموقع بمعنى أن الصوتين الذين يقعان في موقع واحد كالفاء من فلق والعين من علق ينسبان لحرفين مختلفين إذا اختلف معنى إحدى الكلمتين عن الأخرى. أما إذا لم يقعا في موقع واحد فلو فسرت أحدهما على أن يحل محل الآخر لم يتغير المعنى كما لو أحللت محل الميل في ملق الصوت الذي نسميه إدغاما بغنة(1\/120)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "123",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14024",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو من حرف الميم فإنها إذا من حرف واحد هذا هو معنى التخارج في الموقع والحروف تجريدات والأصوات تحقيقات فإذا وجد أن صوتا من الأصوات تحقيق لحرف صحيح فهو صوت صحيح وإذا وجد تحقيقا لحرف علة فهو صوت علة خذ مثلا لذلك: أحد أصوات الضمة مع صوت الواو. ليس هناك فرق أصواتي بين الضمة الطويلة والواو الساكنة المطالة انطق أيهما شئت واسأل جارك أن يخمن أيهما تعني وستعلم أن أذنه لم تخبره الخبر اليقين فأين يقع الفرق بينهما إذا إنه يقع في التوزيع والوظيفة فمن الناحية التوزيعية تأتي الواو محركة ولا تأتي الضمة وم الناحية الوظيفية تأتي الواو بداية لمقطع ولا تأتي الضمة فإذا وجد الباحث الأجنبي في اللغة العربية صوتا كالذي نطقته ولم يعرفه جارك فليحركه وليبدأ به مقطعا فإن أطاعه في الكلام فهو صحيح وإن لم يجد لكلامه معنى فليجرب اعتباره حرف علة وسيجده كذلك يفعل ذلك دون أن يدخل في مضايق الفسيولوجيا أو الطبيعة أو يستعمل اصطلاحاتهما تحديد مفهومات لغوية بحتة. ويجب في تحديد الحروف أن نعني باعتبارين هامين: 1- التطريز اللغوي quot;أو التوزيعquot;. 2 الوظيفة: وقد وضحنا معنيهما بعض التوضيح بالمثال فوق هذه السطور. ومع الاحتفاظ بهذين في الذاكرة يمكن تحديد الصحاح أوالعلل في ضوء اللغة أو اللهجة التي ترد فيها وتنتمي إليها لا على أساس صدق هذا التحديد في كل لغات العالم لأن لكل لغة تطريزها الخاص ووظائفها الخاصة التي تسندها إلى الصحاح والعلل.(1\/121)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "124",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14025",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "تقسيم الحروف",
        "content": "تقسيم الحروف: لا يستطيع الباحث إذا أن يبني تقسيمات الحروف على اعتبارات فسيولوجية عضوية أو طبيعية صوتية كما أشرنا إلى ذلك في كلامنا عن التفريق بين الصحاح والعلل لأن الحروف الصحاح وحروف العلة لا تنطق وإنما تنطق الأصوات الصحاح وأصوات العلة. وعند تقسيم هذه الوحدات التشكيلية quot;التي نسميها الحروف فننسب إليها مخارج وصفات كمخارج الأصوات وصفاتهاquot; لا نقصد من هذه النسبة أي معنى عضوي فسيولوجي في المخارج ولا طبيعي صوتي في الصفات وإنما نسنتعمل الاصطلاحين quot;مخرجاquot; وquot;صفةquot; استعمالا تشكيليا محضا غير أصواتي لندل به على أنواع لا أعمال وعلى أفكار تقسيمية لا موضوعات طبيعية وعلى وسائل للتناول لا عمليات نطقية وأخيرا كما يقول كانتينو على وظائف لا حركات وعندما نتكلم في معرض التشكيل عن نطق شفوي إنما نتكلم عن أحد أنواع النطق المستخدمة في اللغة العربية مثلا لا على عملية النطق نفسها أي أننا نتكلم عما يشمل حروف الباء والميم والواو لا عن أي صوت بعينه من أصوات هذه الحروف. وأما اصطلاح العلاقة quot;ونقصد بها جهة الشركة أو التخالف بين صحيح وصحيح كعلاقة الجهر المدركة إيجابيا بين د - ز وسلبيا بين د - ت أي أنها جهة شركة بين الزوج الأول وجهة اختلاف في الزوج الثانيquot; فإنه لا يدع في التفكير شكا في جهة إطلاقه وبرغم اتصاله بصفات في الأصوات تتصل بالناحية الصوتية الطبيعية وتناولها من ناحية التشكيل تناول للتنظيم لا للوصف الصوتي كما في علم الأصوات فيدل اصطلاح quot;العلاقةquot; هنا على صفة ربما كانت إيجابية في أحد طرفيها سلبية في الطرف الآخر مع اتحاد الطرفين في المخرج كما في مثالنا السابق quot;د في مقابل تquot; ويختلف استعمال هذا الاصطلاح هنا عن الطريقة التي يستعمله بها تروبتسكوي إذ يقصد به quot;مجموع الأزواج ذوات العلاقة المتبادلة والتي نخصصها نفس علامة العلاقة1quot; ومعنى الأزواج ذات العلاقة المتبادلة في نظره كل حرفين quot;أو كما يقول هو quot;فونيمينquot; وسنشرح الاصطلاح quot;فونيمquot; فيما يأتيquot; يقف أحدهما في وجه الآخر مقابلا له في سلب صفة وإيجابها كوجود  1 Principe, p. 89.(1\/122)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "125",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14026",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجهر في أحدهما والهمس في الآخر كما في د ت ويقصد بعلامة العلاقة خاصية تشكيلية كالجهر مثلا يخلق إيجابها وسلبها زوجا أو أزواجا ذات علاقة متبادلة أما بالمعنى الذي نقصده نحن من الاصطلاح quot;علاقةquot; فإنه يدل على ما يشمل إلى جانب الجهر طرق النطق كالشدة والرخاوة والتركيب والتوسط وما يشمل صفات كالتفخيم أيضا. وإلى جانب استخدام الاصطلاح quot;علاقةquot; أحب أيضا أن أطلق الاصطلاح quot;ميلquot; على ظاهرة لم يخلق لها اصطلاح فيما كتب عن علم اللغة تلك هي الميل بالمخرج الأصلي أثناء النطق إلى تدخل مخرج آخر كالذي نسميه الإطباق وما نسميه التغوير وذلك الذي نسميه التحليق ومعنى ذلك ارتفاع مؤخر السان في اتجاه الطبق أثناء النطق في مخرج بعيد عن هذه المنطقة أو مقدمة في اتجاه الغار أو يتراجع جذعه في اتجاه جدار الحلق أو تقفل الحنجرة أو تحدث نفخة مصاحبة وإنما تفرد الميول بعلاج منفصل عن علاج العلاقات لأن هذه الميول صفات في الموقع أكثر مما هي صفات في الحرف وذلك كلام يصدق في اللهجات العامية على وجه خاص. وإذا فلا بد من استخدام المخارج والعلاقات والميول quot;أو المخارج والصفات إن أردنا الاختصارquot; في تقسيم الحروف لنجعل من مجموع هذه الحروف منظمة تطريزية توزيعية يقوم كل حرف فيها بوظيفة تشكيلية خاصة تساهم في المعنى العام. واصطلاح التطريز مستعار من فن الزخرف الذي يقوم على أساس في وحدات زخرفية يحتل كل منها مكانا في المجموعة التطريزية متكاملا مع أمكنة الوحدات الأخرى ومختلفا عنها. ويؤدي المجموع غرضا زخرفيا ولشرح ذلك نقول: إن أي حرفين في النظام التشكيلي في أي لغة لا بد أن تكون بينهما جهة اختلاف واحدة على الأقل وهذه الجهة إما أن تكون مخرجا أو صفة ولو اتفق حرفان في المخرج والصفة لما صح أن يسميا حرفين بل إنما يكونان حرفا واحدا وإن نظرة واحدة إلى جدول الحروف لتبين كيف لا يتفق اثنان منها في المخرج والصفة كليهما بل لا بد من اختلاف بينهما يجعل لكل منهما مكانة في المنظمة التطريزية للحروف وإليك الجدول:(1\/123)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "126",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14027",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويمكن تشبيه هذه المنظمة التشكيلية الحرفية في مجموعها بمربعات رقعة الشطرنج فالمربعات في هذه الرقعة تختلف بحسب الاعتبارات الآتية: 1- سواد المربع وبياضه. 2- مكان المربع في الخط الرأسي. 3- مكانه في الخط الأفقي. 4- مكانه في الخط المائل. ولا يمكن أن يتحد مربعان في كل هذه الصفات وذلك هو معنى فكرة التطريز في الرقعة ويشبه هذا الجدول الذي وضعناه أمامك من حيث أن خطه الأفقي مخرج وخطه الرأسي صفة ولا يمكن أن يتحد حرفان في المخرج والصفات جميعها وهذا هو معنى التطريز الحرفي في الجدول واللغة كليهما.(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "127",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14028",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "نظرية الفونيم",
        "content": "quot;نظرية الفونيمquot;: كل مجموعة كلامية لا بد أن يتكون من سلسلة من الأصوات التي ينتهي كل منها في الآخر في شكل انزلاقي ولا يتفق اثنان منها اتفاقا تاما ولكننا إذا أردنا التحليل اللغوي فإننا نتجاهل عمدا هذه الانزلاقية الصوتية وندعي إمكان إيجاد الحدود بين صوت وصوت وإمكان إخراج صوت من هذه السلسلة وإحلال آخر محله ومن المعلوم أن الدراسات اللغوية -لأغراض عملية أبجدية ونحوية ودلالية- تقبل أن تربط عددا من هذه الأصوات اللغوية برباط واحد تطلق عليه اصطلاحا شاملا كالنون مثلا فالنون اصطلاح شامل يدخل تحته عدد من الأصوات كالذي في بداية quot;نحنquot; والذي قبل الثاء في quot;إن ثابquot; وقبل الظاء في quot;إن ظهرquot; وقبل الشين في quot;إن شاءquot; وقبل القاف في quot;إن قالquot; مع اختلاف واضح بين هذه الأصوات في المخرج لاحظ أن صوت النون في quot;إن ثابquot; وquot;إن ظهرquot; مما يخرج فيه اللسان كالثاء والذال والظاء تماما. لقد اصطلحنا على أن نسمي هذا العدد من الأصوات حرف النون فنجعل الحرف(1\/125)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "128",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14029",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أعم من الصوت كما سبق وهذا أيضا هو المقصود عند بعض الباحثين بالاصطلاح quot;فونيمquot; إذا فالفونيم في أحد معانيه يقصد به معنى الحرف. وهو في رأي دانيال جونز1 عائلة من الأصوات التي يعتبر كل منها عضوا من أعضاء العائلة يترابط مع الآخرين بهذه الطريقة التي شرحناها في النون ويسمى واحد من هؤلاء الأعضاء عضوا رئيسيا والسبب الذي ينبني عليه اختيار الرئيسي من بين الأعضاء واحد مما يأتي: 1- إما أن يكون هذا العضو أكثر ورودا في الاستعمال اللغوي من بقية الأعضاء. 2-أو لأنه العضو الذي يستعمل منعزلا عن السياق. 3- أو لأنه متوسط بين الأعضاء المتطرفة كصوت النون اللثوي في مقابل بقية أصواتها. وتسمى بقية الأعضاء أعضاء ثانوية للفونيم أو العائلة الصوتية المذكورة. ولإيضاحه إيضاحا أكبر يستعمل دانيال جونز كلمة quot;لغةquot; بمعنى كلام شخص واحد ذي أسلوب ثابت ويستعمل اصطلاح quot;بيئة الصوتquot; ليقصد الأصوات المحيطة بهذا الصوت في ظروفها كلها من جهر وكمية وعلو في الصوت وهلم جرا. ثم يقرر بعد ذلك أن الفونيم في لغة ما عائلة من الأصوات متقاربة في خصائصها تستعمل بطريقة لا تسمح بأن يستعمل أحدها في نفس البيئة الصوتية التي يستعمل فيها الآخر أبدا ومعنى ذلك أن النون التي قبل الثاء بما فيها من إخراج اللسان ومن الصفات الأخرى لا تحل محل النون التي قبل القاف لأن لكل منهما مكانها وبيئتها الصوتية الخاصة بها وهذا هو المقصود بمعنى التخارج بين الأصوات فكل صوتين من نفس الحرف متخارجان من جهة الموقع أي لا يقع أحدهما موقع الآخر والعلاقة بين الأعضاء المختلفين في الفونيم الواحد إما أن تكون عضوية أو صوتية أي أنها إما أن تكون علاقة بالمخرج أو علاقة بالصفة.  1 The Phoneme Theory, Cambridge 1950.(1\/126)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "129",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14030",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالعلاقة بين الخاء المهموسة في quot;يخشىquot; والمجهورة في quot;أصخ غير مأمورquot; علاقة بالمخرج مع اختلاف الصفة ولكن العلاقة بين النونات المختلفة التي ذكرناها علاقة بالصفة مع اختلاف المخرج. ويرى دانيال جونز أن الصوت الواحد لا يمكن إلا في حالات نادرة أن يكون منتميا إلى فونيمين اثنين في نفس الوقت ويأتي لذلك بأمثلة كثيرة يمثل بها للقاعدة ولشواذها ونضيف هنا أن الصوت الشفوي الأسناني الذي نسميه إدغاما بغنة. فنطق النون في ينفع ونطق الميم في دعهم يتم بنفس الطريقة ومن الفونيم ما يكون ذا أعضاء متعددة كالنون وما يكون ذا عضو واحد كالياء. لقد قلنا من قبل: إن أعضاء العائلة الفونيمية الواحدة متخارجون فالنونات المختلفة متخارجة من حيث الموقع ولهذا التخارج أهمية خاصة في نهاية الخطورة من جهة الدلالة لأن الصوتين إذا انتميا إلى فونيمين مختلفين انتفت عنهما فكرة التخارج وصح أن يحل أحدهما محل الآخر ليحدث تعديلا في الدلالة أو في المعنى المعجمي بخلق كلمة جديدة فالمعروف مثلا أن التاء فونيم غير فونيم الثاء وأننا إذا وضعنا التاء موضع الثاء من كلمة quot;ثابquot; تغيرت الكلمة وتغير معناها وأصبحت quot;تابquot; فإذا وضعنا فونيم العين بدل التاء أصبحت quot;عابquot; فإذا استبدلنا ذلك بالخاء أصبحت quot;خابquot; فإذا حلت الراء محلها أصبحت quot;رابquot; والشين quot;شابquot; والغين quot;غابquot; وهلم جرا. فحلول أحد الصوتين محل الآخر دليل على أنهما ينتميان لفونيمين مختلفين وهذا أحد أوجه الكشف عن القيم الخلافية في اللغة وإضافة الفونيم إلى الكلمة واستخراجه منها كاستبداله فيها يميز الكلمة عن الأخرى فمثال التمييز بالإضافة quot;حدquot; وquot;جددquot; وبالاستخراج العكس وقد سبق التمثيل للتمييز بالاستبدال.(1\/127)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "130",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14031",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومما تتميز به كلمة عن كلمة quot;الكميةquot; كما في قال وquot;قلquot; ففي المثال الأول لين أطول من الفتحة التي في الثاني وفي الثاني تشديد أطول من الإفراد الذي في الأول وهذا فرق في الكمية ومن ذلك النبر ولكن اللغة العربية استغنت بوسائلها المتعددة عن استخدام هذه الوسيلة من وسائل التمييز بين الكلمات ومثال التمييز بالنبر في الإنجليزية كلمة Contract مع وضع النبر على أول أصوات الكلمة وContract مع وضعه r ومعنى الكملة الأولى quot;عقدquot; ومعنى الثانية يتفق اتفقا مدونا ومن ذلك أيضا نغمة الكلمة وهي تستخدم في اللغة الصينية وفي لغات غرب أفريقيا وهذا النوع من اللغات يسمى - Tone Languages كل ذلك يسمى الخلافات الصغرى التي يفرق بها بين كلمة وأخرى. وقد يجري التفريق بخلافين أصغرين أو أكثر كما في quot;قلquot; وquot;قالquot; حيث يفرق بينهما بصوت الضمة في مقابل صوت الألف اللينة من جهة وباختلاف كمية طولهما من جهة آخرى وكما في quot;قلquot; وquot;قاسquot; حيث نضيف إلى الخلافين السابقين ثالثا بين اللام والسين والمفهوم أن قال في المقارنة الأولى وقاس في الثانية ساكنان بالوقف. وأهم شيء في هذا الصدد أن يكون مجموعة الخلافات الصوتية بين كلمة وكل كافيا لأن يبرر دعوى اختلافهما أما الطريقة التي يتوصل بها إلى إيجاد مجموع هذا فليس لها مثل هذه الأهمية وإنما نقول: مجموع الخلافات لأن هذه الخلافات باعتبارها فرادى قد لا يكفي واحد منها للترفيق بنفسه فحسب بين الكلمتين ولكنها مجتمعة قد تكفي لذلك. هذه النظرة إلى الفونيم يمكن أن تسمى نظرة عضوية تركيبية لأنها تعترف بكلمة quot;عائلة أصواتquot; ولكن نظرات أخرى إلى الفونيم قد أخذت تنافسها في التفكير اللغوي وأهمها النظرة العقلية والنظرة الوظيفية التركيبية فأما أصحاب النظرة الأولى فيعتبرون الفونيم صوتا مفردا وله تجريد ذهني أو صورة ذهنية يستحضرها المتكلم إلى علقه بالإرادة ويحاول بلا وعي أن ينطقها في الكلام فينجح في بعض الأحوال في تحقيق صورة الصوت بالنطق ولكنه في أحوال(1\/128)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "131",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14032",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يخفق فيستحضر أقرب الأصوات إلى هذه الصورة وهذا شبيه بنظرية المثل عند أفلاطون. ولقد نحا quot;بودوان دي كورتنيquot; مكتشف هذه النظرية نحوا نفسيا في التفكير فيها حيث عرف الفونيم بأنه صورة ذهنية وفرق لهذا بين نوعين من علم الأصوات أولهما علم الأصوات العضوي وثانيهما علم الأصوات النفسي وجعل الأول لدراسة الأصوات المنطوقة والثاني لدراسة الأصوات المنوية في النطق ويفرق بين مجموعتين من الرموز الكتابية الأصواتية على هذا الأساس أيضا أولاهما لكتابة الأصوات المنطوقة والثانية لكتابة الفونيمات أو الصور الذهنية أو الأصوات المنوية في النطق. ومن أصحاب النظرة النفسية أيضا سابير1 الذي يستعمل في مقالة المعنون quot;أنماط الأصوات في اللغةquot; الاصطلاح quot;أصوات مثاليةquot; ليقصد الفونيمات من وجهة النظر العقلية ويقول بأن quot;هذه الأصوات المثالية التي يكونها إحساس المرء بالعلاقات المقصودة بين الأصوات الموضوعية أكثر تحققا في نظر المتكلم الفطري من الأصوات الموضوعية نفسهاquot; ويقول في نفس المقالة: quot;إن السيكولوجية المركبة للعلاقة والنمط واضحة في نطق أبسط صحيح أو علةquot;. ويقول مرة أخرى: quot;ويوجد بالبديهة مكان للصوت quot;منظورا إليه باعتباره نقطة حقيقة في النمط لا باعتباره أحد الصور الصوتية المشروطةquot; في نظام لوجود إحساس عام بعلاقته الأصواتية بالأصوات الأخرىquot; ويقول: quot;إن غرض هذه المقالة وروحها أن ترى أن الظواهر الأصواتية ليست عضوية مهما كان من الضروري في المراحل الأولى للبحث اللغوي الاستقرائي أن نعطي الحقائق الأصواتية تجسيما عضويا فالمناقشة الحاضرة في الحقيقة توضيح خاص لضرورة الذهاب إلى ما وراء مادة الإحساس وفي أي نوع من أنواع التعبير لندرك من الأشكال ما يدرك بالبديهة ويعطى معنى للتعبيرquot;.  1 Sound paterns in Language, Language, Language, vol. 1. 1945 pp. 37-51 and la Realite Paych 1 logique des Phonemes Jouurnal de Psych. jan - Apr, 1933(1\/129)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "132",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14033",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن العلماء طائفة ترفض الإدراك النفسي للفونيم ويقولون في نفس الوقت: إن الفونيم لا يوصف عن طريق الأصوات التي توضحه بل يحددونه في ضوء وظيفته التركيبية في اللغة. وفي مقدمة هؤلاء تروبتسكوي1 الذي يبدو أنه يعتبر الفونيم أي واحد من الخلافات الصغرى التي تفرق بين الكلمات في المعنى وقد سبق شرح ذلك. ويحدد الفونيمات بأنها وحدات تشكيلية لا يمكن تقسيمها من وجهة النظر اللغوية إلى عناصر متتابعة أدق وقال: إنها علامات مميزة لا يمكن تعريفها إلا بالرجوع إلى وظيفتها في تركيب كل لغة على حدتها. وهو يقول أيضا: إن الفونيم مجموع الصفات التشكيلية ذات الصلة بالموضوع. ثم هو يقول: إن الفونيم فكرة لغوية لا نفسية ومما يرضى أن تروبتسكوي يقود بنظرته هذه إلى نفس النتائج العملية التي قادت لها أوضاع أخرى للنظرية وذلك أن هذه النظرية تمنحنا مادة جوهرية لتحليل التراكيب اللغوية وأساسا قويا للكتابة الأصواتية. ويبدو أن بلومفيلد يرى نظرية الفونيم من نفس زاوية تروبتسكوي فهو يعرف الفونيمات بأنها: quot;الوحدات الصغرى من الصفات المميزة للأصواتquot; وquot;أصغر ما يحدث اختلافا في المعنى من الوحداتquot; ولقد قال أيضا: إن فونيمات اللغة ليست أصواتا ولكنها صفات في الأصوات التي ينتجها المتكلم بالتدريب ويميزها في تيار الكلام العلمي. أما quot;توادلquot; فيقول: إن الفونيم ليس له وجود حقيقي لا من الناحية العضوية ولا من الناحية النفسية وإنما هو وحدة خرافية تجريدية وهذا هو رأي هيلمسلف كما يبدو وكل هذه الآراء تقود إلى نفس النتيجة العلمية هذه النتيجة العلمية هي:  1 N.S.Troubetzkay, Grandzuge der Phonologie, p,34.(1\/130)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "133",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14034",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- أن الفونيم يؤدي وظيفة دلالية حيث تأتي الدلالة من الفونيمات والمورفيمات والكلمات والجمل. 2- يعين على تعلم النطق الأجنبي. 3- يعين على استخدام الأصوات الصحيحة في أماكنها الصحيحة. 4- يعين على فهم النحو والصرف وبقية الدراسات اللغوية عن طريق الإضافة والاستخراج والاستبدال. 5- يعين على خلق أبجديات منظمة للغات المختلفة وهذه الناحية محل دراسة ضخمة في أمريكا تعرف تحت عنوان quot;Phonemicsquot;.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "134",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14035",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "المجاورة في السياق",
        "content": "المجاورة في السياق: ليس كل حرف صالحا لأن يجاور كل حرف آخر في المقطع وشكل المقطع ومخرج الحرف المجاور وصفاته والمحلقات الصرفية وغير ذلك هي العوامل التي تحدد ورود حرف بعينه في موقع بعينه أو عدم وروده وسيجد الباحث نفسه مرغما على دراسة الكلمة بدون الملحقات الصرفية التي بها ونقصد بالملحقات ما اتصل بأول الكلمة كالسين والتاء في استفعل وكأحرف المضارعة أو دخل في وسطها كتاء الافتعال أو جاء في آخرها كالضمائر المتصلة وهلم جرا. ونحب أن نسمي ما اتصل بالأول صدرا إلحاقيا وما دخل في الوسط حشوا وما جاء في الآخر عجزا وإنما يرغم الباحث على دراسة الكلمة بدون ملحقاتها لأن هذه الملحقات ذات حروف ثابتة لا تتغير بتغير الموقع ومن ثم فهي بحكم ثبوتها تجاور كل ما يأتي معها من حروف الكلمة وأدعي للضبط أن يقصر الباحث نفسه على الكلمة غير ذات الملحقات لأن دراسة المجاورة في السياق إنما تعتبر موجهة إليها باعتبارها نواة الدلالة ولأنها ذات معنى معجمي بخلاف الملحقات التي يقصد بها معنى الوظيفة الصرفية أو النحوية التي تؤديها وفرق بين المعنى المعجمي والمعنى الوظيفي.(1\/131)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "135",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14036",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقبل أن نبدأ في تحديد هذه الحروف المتجاروة في المقطع نحب أن نلم إلماما عابرا بمعنى المقطع وإن كان هذا الاصطلاح مما يصعب تحديده صعوبة تامة سوف لا نحاول تعريف المقطع لأن دراسة المقطع سيفرد لها باب خاص وإنما نحاول أن نعد مقاطع العربية ونبين حدودها فيما يأتي: في العربية ستة مقاطع في كل منها صحيح واحد أو أكثر وعلة واحدة فحسب سواء أكانت هذه طويلة أم قصيرة فإذا رمزنا للصحيح بالرمز quot;صquot; وللعلة بالرمز quot;عquot; إذا كان قصيرا وquot;ع عquot; إذا كان طويلا أمكننا أن نبني المقاطع العربية في أشكاله المختلفة. 1- ع ص. 2- ص ع. 3 ص ع ص. 4- ص ع ع. 5- ص ع ع ص. 6- س ع ص ص. والمقطعان الأولان قصيران في كميتهما والثالث والرابع متوسطان والأخيران طويلان. والقاعدة في تمييز المقطع الأول أنه يوجد في بداية كل ما بدئ بهمزة الوصل فالمعروف أن هذه الهمزة إنما تأتي طارئة على الكلمة لتوصل بها إلى النطق بالساكن أو على الأصح بحرف العلة الذي قبله الصحيح الساكن في أول الكلام فحسب أما في وسط الكلام فلا تأتي مطلقا ومن هنا كان العنصر الدائم الذي يعتد به في هذا المقطع هو حرف العلة والحرف الصحيح الذي يليه مباشرة فيوجد هذا المقطع مثلا في بداية كل ما كان على وزن استفعال وانفعال وافتعال وفي أفعال هذه المصادر وفي أداة التعريف ويجب أن نشير هنا إلى أن هذا المقطع(1\/132)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "136",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14037",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تشكيلي فحسب أي أنه لا وجود له في الدارسة الأصواتية لأن المقطع العربي من الناحية الأصواتية لا بد أن يبدأ بصوت صحيح أما من الناحية التشكيلية التي تدرس القاعدة والنظام لا النطق فقد أوردنا تبرير وجود هذا المقطع فوق هذا الكلام ونريد هنا ما يأتي. إذا تهجينا كلمة quot;استخراجquot; فلا شك أن مكوناتها هي كسرة في البداية فسين ساكنة فتاء مسكورة فحاء ساكنة فراء بعدها ألف مد فجيم والذي يهمنا هنا هو أننا إذا أردنا النطق بهذه الكلمة دون أن تسبقها كلمة أخرى فسنضطر إلى التمهيد للنطق بها بخلق همزة ليست من بينها هي همزة الوصل وستوضع هذه الهمزة قبل الكسرة التي في البداية ولكننا إذا قلنا مثلا: quot;أمر استخراجquot; فسوف لا نضطر إلى خلق هذه الهمزة لماذا لأن الراء من كلمة أمر سدت مسدها ولكن الراء من كلمة أخرى والتشكيل لا يعتبر المقطع وحده سمعية كما تفعل الأصوات فإذا كان المقطع من الناحية الأصوتية هو مجموع الهمزة والكسرة والسين الساكنة في الحالة الأولى ومجموع الراء والحركة والسين الساكنة في الحالة الثانية فإنه يتكون من وجهة النظر التشكيلية من الحركة والسين الساكنة فحسب لأن الهمزة والراء طارئتان وكلتاهما غريبة على الكلمة وما كان غريبا على الكلمة لا يعد من مقاطعها من وجهة النظر التشكيلية. وقد سبق أن قلنا: إن الحركة في هذا المقطع يرمز لها بالرمز quot;عquot; والصحيح يرمز له بالرمز quot;ص فبنية المقطع إذا هي quot;ع صquot; ولكنك ستجده في دراسة الأصوات دائما في صورة quot;ص ع صquot;. وقاعدة المقطعين الثاني والثالث quot;ص ع ص ع صquot; أنه إذا تحرك حرف بالكسرة أو الفتحة أو الضمة القصيرة فإذا تحرك ما بعده فالحرف المتحرك الأول مع حركته مقطع من نوع quot;ص عquot; كالكاف المفتوحة من كتب أما إذا سكن ما بعده فالحرفان وبينهما الحركة يكونان مقطعا من نوع quot;ص ع صquot; كالميم المفتوحة والحاء الساكنة من quot;محمودquot;.(1\/133)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "137",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14038",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقاعدة المقطعين الرابع والخامس أنه إذا تحرك حرف بياء المد أو ألفه أو واوه فإذا تحرك التالي له فالحرف الأول وحرف المد يكونان مقطا من نوع quot;ص ع عquot; كالقاف والألف من قاتل أما إذا سكن ما بعده فالصحيحان وبينهما المد يكونان مقطعا من نوع quot;ص ع ع صquot; كالميم والواو والدال من quot;محمودquot;. وقاعدة المقطع الساسد أنه إذا تحرك حرف بحركة قصيرة ثم تلاه ساكنان مثل quot;عبدquot; أو ساكن مشدد مثل quot;شدquot; فإن الحرف الأول والحركة والساكنين جميعا تكون مقطعا من نوع quot;ص ع ص صquot; فإذا نونت عبد وشد تغير نظام المقاطع فأصبحت بنية الكلمة quot;ص ع ص  ص ع صquot; بدل quot;ص ع ص صquot; وبعد أن شرحنا بنية المقاطع نود أن نبين المقصود بالحرفين المتجاورين في السياق وهذان إما أن يكونا: 1- الصحيح في المقطع quot;ع صquot; والصحيح الذي يأتي بعده بداية لمقطع جديد. أو 2- الصحيج في المقطع quot;ص عquot; والصحيح الذي يأتي بعده بداية لمقطع جديد. أو 3- الصحيحان اللذان في مقطع quot;ص ع صquot;. أو 4- الصحيح الذي في المقطع quot;ص ع عquot; والصحيح الذي يأتي بعده بداية لمقطع جديد. أو 5- الصحيحين اللذين في المقطع quot;ص ع عquot;. أو 6- الصحيح الذي في البداية والصحيح الذي قبل الآخر من المقطع quot;ص ع ص صquot;. أو 7- الصحيحين الساكنين في نهاية المقطع quot;ص ع ص صquot;. 8- الصحيح الذي في نهاية quot;ص ع صquot; أوquot;ص ع ع صquot;.(1\/134)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "138",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14039",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو quot;ص ع ع ص صquot; وما يأتي بعده بداية لمقطع جديد quot;مع العلم أن quot;ص ع ع صquot; quot;ص ع ص صquot; لا يكونان في وسط الكلام إلا في اللهجات العامية فقطquot;. وسيجد الباحث أن الأساس الذي يمتنع عليه أن يتجاوز الحرفان إنما هو المخارج! فانظر إلى الجدول الذي سبق وستجد أن كل حرف أسناني المخرج لا يميل إلى أن يجاور نفسه ولا حرفا له نفس المخرج إلا قليلا ويشمل ذلك quot;ض د ط ت ز ص س ظ ذ ثquot; فإن قلت: فما تقول في quot;تذليلquot; التي يجتمع فيها التاء والذال متجاروتين فالرد على ذلك أننا ندرس الكلمة خالية من الملحقات والزوائد ويمكن أن يقال نفس الشيء عن quot;خ - غ - ك - قquot; إذا توسعنا في مدلول quot;طبقيquot; إلى ما يشمل ما كان مخرجه اللهاة التي هي نهاية الطبق وكذلك عن quot;ب م وفquot; إذا توسعنا في مدلول quot;الشفويquot; إلى ما يشمل الفاء وهي شفوية أسنانية وعن quot;ع ح هـ دquot; إذا توسعنا في مدلول الحلق إلى ما يشمل الحنجرة وهلم جرا. يقول السيوطي1: quot;قال ابن دريد في الجمهرة: اعلم أن الحروف إذا تقاربت مخارجها كانت أثقل على اللسان منها إذا تباعدت لأنك إذا استعملت اللسان في حروف الحلق دون حروف الفم ودون حروف الذلاقة كلفته جرسا واحدا وحركات مختلفة ألا ترى أنك لو ألفت بين الهمزة والهاء والخاء فأمكن لوجدت الهمزة تتحول هاء في بعض اللغات لقربها منها نحو قوله في أم والله هم والله وقالوا في أراق هراق ولو وجدت الهاء في بعض الألسنة تتحول وإذا تباعدت مخارج الحروف حسن التأليف. قال: واعلم أنه لا يكاد يجيء في الكلام ثلاثة أحرف من جنس واحد في كلمة واحدة لصعوبة ذلك على ألسنتهمquot;. ويروى السيوطي عن الشيخ بهاء الدين صاحب عروس الأفراح أن رتب الفصاحة متفاوتة فإن الكلمة تخف وتثقل بحسب الانتقال من حرف إلى حرف  1 المزهر ص115.(1\/135)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "139",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14040",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لا يلائمه قربا أو بعدا فإن كانت الكلمة ثلاثية فتراكيبها اثنا عشر. 1- الانحدار من المخرج الأعلى إلى الأوسط إلى الأدنى نحو ع د ب. 2- الانتقال من الأعلى إلى الأدنى إلى الأوسط نحو ع ر د. 3- من الأعلى إلى الأدنى إلى الأعلى نحو ع م هـ. 4- من الأعلى إلى الأوسط إلى الأعلى نحو ع ل ن. 5- من الأدنى إلى الأوسط إلى الأعلى نحو ب ع د. 6- من الأدنى إلى الأعلى إلى الأوسط نحو ب ع د. 7- من الأدنى إلى الأعلى إلى الأدنى نحو ف ع م. 8- من الأدنى إلى الأوسط إلى الأدنى نحو ف د م. 9- من الأوسط إلى الأعلى إلى الأدنى نحو د ع م. 10- من الأوسط إلى الأدنى إلى الأعلى نحو د م ع. 11- من الأوسط إلى الأعلى إلى الأوسط نحو ن ع ل. 12- من الأوسط إلى الأدنى إلى الأوسط نحو ن م ل. ثم يقول: إن أحسن هذه التراكيب الأول فالعاشر فالسادس وأما 5 9 فهما سيان في الاستعمال وإن كان القياس يقتضي أن يكون أرجحهما 9 وأقل الجميع استعمالا 6. وواضح هنا أن العلو والتوسط والدنو مقاييس اعتبارية بالنسبة إلى المخارج في حروف الكلمة في الجهاز النطقي وهذه المقاييس النسبية واضحة في كل الأمثلة إلا في المثال الرابع quot;علنquot; لأن مخرج اللام والنون واحد ولكنهما يختلفان في الصفة فاللام يجري الهاء معها من جانب اللسان وأما النون فإن هواءها يجري في الخياشيم وهي أوغل من جانب اللسان وأبعد ولست أفهم ما يقصده الشيخ بهاء الدين من جعل الراء أدنى مخرجا من الدال في المثال الثاني مع أن العكس هو الصحيح ولعل المثال فيه quot;ع ب دquot; لا quot;ع ر دquot;. هذا مثال من أمثلة دراسة المجاورة في السياق على طريقة اللغويين من العرب(1\/136)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "140",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14041",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو مجهود ليس باليسير الهين وإأن كان غير محدد الدلالات الاصطلاحية على أن هذا الموضوع بحاجة إلى دراسة أوسع ومجهود أضخم لأن فيه الكثير من أسرار اللغة العربية التي لا تبديها الدراسات التقييدية الشائعة في النحو الصرف والبلاغة. أما تقسيم حروف العلة فإنه يختلف في الفصحى عنه في اللهجات العامية ذلك لأن حروف العلة في الفحصى ثلاثة هي الكسرة حركة ومدا والفتحة والضمة كذلك وأما في اللهجات العامية فلا بد للباحث من الاعتراف بحرفين آخرين يمكن أن يسمى أحدهما الخفضة وهي التي تتوسط الكسرة والفتحة ثم الرفعة وهي التي تتسوط الفتحة والضمة ويمكن أن يرمز o , e لهما على التعاقب وينبغي أن ننبه هنا إلا أن هاتين في معظم اللهجات العامية طويلتان فقط أي أنها مدتان لا حركتان والاعتراف بالقصر والطول في حروف العلة كالاعتراف بالإفراد والتشديد في الحروف الصحيحة إذ هو في كلتا الحالتين تعبير عن وجود كميتين مختلفتين في الحرف الوحد وكما أن الحرف المشدد بحرفين كما يقولون: يعتبر المد بحركتين كذلك ومن ثم استخدمنا في الدلالة على المقاطع الرمزين quot;عquot; وquot;ع عquot; للدلالة على اختلاف الكمية كما استخدمنا quot;صquot; quot;ص صquot; تماما. وكل من هذه الحروف يضم مجموعة من القيم الأصواتية المختلفة المرتبطة بالقيم التي تنسب إلى الصحاح المجاورة لها وحرف العلة في مجموعة لا يعبر عن أية قيمة أصواتية بمفردها وإنما يشملها جميعا كعنوان لها وهو كالحرف الصحيح لا ينطق وينبغي أن نشير أيضا إلى أن أصوات العلة المركزية التي تعتبر القلقة أوضح أمثلتها لا تدخل تحت حرف من هذه الحروف أي أنها وإن كانت أصواتا لغوية فهي لتحديد موقع ورودها أي أنها تخدم غرضا موقعيا Prosodic ولا تدخل في النظام العلي للغة أو اللهجدة العربية المدروسة ولا يمكن أن يقال عن واحد منها: إنه من حرف الكسرة أو الفتحة أو الضمة. وكما أن ورود حرفين صحيحين متجاورين مقيد باعتبارات تطريزية مخرجية يتقيد ورود حرفي علة متجاورين لتجاور مقطعيهما لنفس السبب على ما يبدو وللمقاطع ص ع ص ع ص ص ع ص ص ثلاث إمكانيات علية هي(1\/137)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "141",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14042",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكسرة والفتحة والضمة مع موقعية القصر quot;أي أن هذه الثلاثة تأتي قصيرة في شكل حركات في هذه المقاطعquot; أما المقطعان ص ع ع ص ع ع ص فلهما هذه الإمكانيات مع موقعية الطول quot;أي أن هذين المقطعين يشتملان على الكسرة أو الفتحة أو الضمة في صورة ياء المد أو ألفه على التعاقبquot; وهذا في الفصحى أما في اللهجات العامية فإن quot;ص ع ع صquot; يضم إلى ذلك اشتماله على الخفضة والرفعة أيضا وهما لا تأتيان مطلقا في ص ع ع لقد قمت بدراسة تجاور حروف العلة بتجاور المقطاع التي ترد فيها في لهجة عدن في رسالتي للدكتوراه وهي دراسة إحصائية طويلة نمسك عن إيرادها هنا لاعتبار المسافة المخصصة في الكتاب.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "142",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14043",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "المقطع",
        "content": "المقطع: إن اختيار رمز من الرموز ليدل على شيء من الأشياء إنما هو مسألة اختيار مطلق ما دام واضع الرمز يبين بما لا يحتمل الغموض أي معنى أو فكرة أو شيء يقصد من استعمال هذا الرمز وذلك هو المقصود من quot;تحديد الرمزquot; فيستطيع المرء أن يستخدم رمزا قديما بمعناه التقليدي أو يدخل عليه بعض التعديل في الشكل أو الدلالة أو يخلق رموزه الخاصة طالما التزم ببيان دلالتها قبل الاستعمل والمقاطع تعبيرات عن نسق منظم من الجزئيات التحليلية أو خفقات صدرية في أثناء الكلام أو وحدات تركيبية أو أشكال وكميات معينة فيمكن إذا أن يخلق نظام رمزي للمقاطع طبقا للنظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة أي تبعا لوجهة النظر التي نظر بها إلى هذه المقاطع ولناحية دراستها دراسة معينة فإذا بحث باحث في المقطع من جهة اعتباره تعبيرا عن نسق منظم من جزئيات التحليل اللغوي فإنه يستطيع أن يفعل ما فعلناه من قبل فيخصص رمزا للصحيح وآخر للعلة وليكن هذان الرمزان ص ع وأن يعبر عن طبيعة النسق في المقطع بترتيب هذه الرموز بحسبه فيقول مثلا: إن من الأنساق المقطعية نسقا في صورة ص ع وآخر في صورة ص ع ص وثالثا في صورة ص ع ع وهلم جرا. فهذه أنساق منظمة من الرموز لأنساق منظمة من الصحاح والعلل.(1\/138)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "143",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14044",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما إذا نظرنا إلى المقطع باعتباره خفقة صدرية quot;كما ينظر إليه الموسيقيون غالباquot; فإن أي رمز كالنقطة والسهم كاف لأن يدل على المقطع في كافة كمياته وأشكاله ذلك بأن الذي يهمنا هنا ليس كمية المقطع ولا شكله ولا تركيبه في صورة نسق معين وإنما الدلالة على مقطع أيا كان وبهذا الاعتبار يمكن التعبير عن عدد المقاطع في كلمة مثل كتب quot;فعل ماضي ساكن الباءquot; بالرمز: اسكنر. ولقد بنى العروضيون من العرب مقاييسهم العروضية بناء على هذه النظرة على ما يبدو حيث نظروا إلى المقاطع باعتبارها خفقات صدرية أو وحدات إيقاعية أو شيئا له هذه الطبيعة ووصفوا النظام الإيقاعي العروضي باستخدام الاصطلاحين quot;حركةquot; وquot;سكونquot; ودلوا على الحركة بشرطة وعلى السكون بدائرة واعترفوا بثلاث إمكانيات إيقاعية كما يأتي. quot;-quot; وتدل على ما يساوي ص ع. quot;-5quot; وتدل على ما يساوي quot;ص ع ع صquot; أوquot;ص ع ص صquot; quot;-55quot; وتدل على ما يساوي quot;ص ع ع صquot; أوquot;ص ع ص صquot; فأنت ترى أن الرمز الواحد من هذه الرموز الثلاثة قد يدل على أكثر من بنية مقطعية واحدة ويمكن أن نلاحظ على هذه الرمزية العروضية ما يأتي: 1- تدل الشرطة على صحيح متحرك بحركة قصيرة واستعارة الرمز هنا من رمز الحركة في الكتابة يدل على أنهم كانوا يعتبرون الصحيح الذي في بداية المقطع تابعا للحركة وهذا عكس وجهة النظر النحوية التي تجعل الحركة صفة للصحيح ويجب أن ننبه إلى أن علم اللغة الحديث لا يجعل أيا من الصحيح والحركة ملك يمين للآخر وإنما هما وحدتان مستقلتان متتابعتان لا ترد أحدهما وصفا للأخرى. 2- يرمز لكل من موقعية الطول quot;انظر إلى معنى الاصطلاح quot;موقعيةquot;quot; والصحيح الساكن quot;أي الذي يقع في نهاية المقطعquot; بدائرة واحدة فإذا اجتمع هذان أو تكرر الصحيح الساكن رمز لهما بدائرتين. 3- لا يرد أكثر من دائرتين بين شرطة وشرطة.(1\/139)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "144",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14045",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- يمكن قياس موقعية الطول على تعليق النغمة في الموسيقى أما الحرف الساكن فهو أشبه الفترة بين ضربتي الإيقاع منه بما يسميه الموسيقيون quot;السكتةquot; quot;Syncopationquot;. فإذا درسنا المقطع مع النظر إلى كونه وحدة تركيبية ورمزنا إلى كلمة تركيب بالرمز quot;رquot; مثلا صح لنا أن نقول: إن في اللغة العربية ست وحدات تركيبية هي: ر1 ر2 ر3 ر4 ر5 ر6. ونكون في هذه الحالة قد تجاهلنا النص على تحديد الفروق بين كل وحدة أخرى وإن كنا قد نصصنا على هذه الفروق غير محددة حين فرقنا بين كل راء والأخرى بعدد مصاحب لها. أما إذا درسنا المقاطع مع النظر إلى كونها أشكالا وكميات معينة فسيكون لنا في الرمز إليها شأن آخر دعنا نعن بالرمز quot;قquot; كلمة قصير وبالرمز quot;مquot; متوسط وبالرمز quot;طquot; طويل فهذه كميات ثلاث ثم دعنا نعن بالرمز quot;فquot; كلمة مفتوح ويقصد بها أن المقطع مما ينتهي بعلة بالرمز quot;لquot; كلمة مقفل ويقصد بها أن المقطع مما ينتهي بصحيح فإذا جاء في نهاية المقطع صحيحان مشكلان بالسكون كان الرمز quot;ل لquot; إذا فعلنا ذلك نتج لنا الكميات والأشكال الآتية للمقاطع العربية: 1- ق ل وهو من الناحية التركيبية ع ص 2- ق ف وهو من الناحية التركيبية ص ع 3- م ل وهو من الناحية التركيبية ص ع ص 4- م ف وهو من الناحية التركيبية ص ع ع 5- ط ل وهو من الناحية التركيبية ص ع ع ص 6- ط ل ل وهو من الناحية التركيبية ص ع ص ص فالقاف والميم والطاء تدل على كميات واللام والفاء تدل على أشكال. ونحن نختار لدراسة المقاطع العربية وجهة النظر الأولى أي اعتبارها تعبيرات عن أنساق منظمة من الجزئيات التحليلية ونبني رمزنا للمقاطع على هذا الأساس(1\/140)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "145",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14046",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باستخدام الرمزين ص ع ليدل أولهما على الصحيح ويدل ثانيهما على العلة. ونرمز للأنساق المقطعية المنظمة الستة كما فعلنا من قبل بما يأتي: ع ص وهو قصير مقفل ومثاله أداة التعريف ص ع وهو قصير مفتوح ومثاله باء الجر المكسورة ص ع ص وهو متوسط مقفل ومثاله لم ص ع ع وهو متوسط مفتوح ومثاله ما ص ع ع ص وهو طويل مقفل وثماله باب بالسكون ص ع ص ص وهو طويل مزدوج بالإقفال ومثاله عبد بالسكون. ومن الضروري أن نعترف بنوعين من أنواع المقاطع: أولهما هو المقطع التشكيلي والآخر هو المقطع الأصواتي أما أول هذين فهو تجريدي مكون من حروف وأما الثاني فهو أصواتي محسوس مسموع مكون من أصوات وهذه الثنائية في التناول نتيجة حتمية للاعتراف بالحقيقة القائلة: إن ما هو تقعيدي لا يتحقق دائما في النطق بالضرورة. فالتقعيد نتيجة من نتائج النظر إلى التطريز والتوزيع اللغوي فهو من عمل الباحث اللغوي لا من عمل المتكلم ويحتم بعض ظواهر الموقعية كالحذف والطول والقلقلة وما أشبه ذلك ألا يتغافل الباحث عن عدم اطراد الورود بين المقطع التشكيلي والمقطع الأصواتي وإننا لنجد أحيانا مقطعا تشكيليا في صورة quot;ص ع ص صquot; يقابله من الناحية الأصواتية مقطعان هما quot;ص ع  ص ع صquot; كنتيجة من نتائج قلقلة الصاد التي قبل الأخيرة في المقطع التشكيلي مثال ذلك في الفصحى كلمة عقل بقاف مقلقلة ولام ساكنة فعلم التشكيل يقول: إن القاف ساكنة ولكن بملاحظة الأصوات يدرك السامع أن بين القاف واللام صوت علة مركزيا هو صوت القلق فالكلمة إذا مقطع واحد من الناحية التشكيلية ومقطعان من الناحية الأصواتية ومن هنا كان من الضروري التفريق بين هذين النوعين من أنواع المقاطع بالمقطع المقعد والمقطع المسموع. ويستخدم هذان جنبا إلى جنب للتفريق بين ما هو تعبير عن القاعدة وبين ما هو(1\/141)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "146",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14047",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تعبير عن المثال يقول بايك1: quot;يجب على الباحث في بعض اللغات أن يستعد لأن يجد أن المقطع الأصواتي لا يطابق معظم التجميعات التركيبية للجزئيات التحليلية فكما أن الجزئيات يجب أن يؤدي البحث إلى تحليليها إلى حروف تركيبية يجب أن تحلل المقاطع الأصواتية إلى مقاطع تشكيليةquot;. وفي اللغة العربية كلمات أحادية المقطع مثل quot;منquot; وثنائيته مثل quot;لماquot; وثلاثيته مثل quot;يقاتلquot; ورباعيته مثل quot;يتعلمquot; وخماسيته مثل quot;متخاصمينquot; وسداسيته مثل quot;يتجاهلونquot; وسباعيته مثل quot;متحدثيهماquot;. فأما الكلمات ذات المقطع الواحد فإن المقطع الذي تتكون هي منه قد يكون قصيرا أو متوسطا أو طويلا ومعظم الكلمات التي يكونها مقطع قصير أو متوسط واحد أدوات نحوية فمما يقع من هذه في مقطع واحد قصير باء الجر المكسورة وواو العطف المفتوحة ومما يقع في المقطع المتوسط سواء أكان مفتوحا أم مقفلا quot;ماquot; وquot;فيquot; وquot;لاquot; وquot;لمquot; وquot;عنquot; وquot;كمquot; وquot;ولوquot;. وأما الكلمات غير الأدوات فقلما نجد منها ما تركيبية مقطع واحد قصير أو متوسط مثل quot;يدquot; وquot;دمquot; ولكن الكلمة كثيرا ما تأتي في صورة مقطع طويل واحد مثل quot;قالquot; وquot;باعquot; وquot;راحquot; أو مثل quot;عبدquot; وquot;عذرquot; وquot;وقهرquot; بسكون الآخر في كل أولئك. والشائع المقبول أن الكلمة العربية ذات حروف أصلية ثلاثة يسمى أولها فاء الكلمة وثانيها عينها وثالثها لامها وفي الأمثلة المتقدمة نجد أن هذه الحروف الثلاثة واضحة في quot;عبدquot; وquot;عذرquot; وquot;قهرquot; ولكننا لا نجد في quot;قالquot; وquot;باعquot; quot;راحquot; إلا حرفين صحيحين يمكن أن نردهما إلى هذه القاعدة هما فاء الكلمة ولامها فأين عين الكلمة وما صحة الدعوى على وجودها فيها إن عين الكلمة إذا لم تظهر في المثال فستظهر في الجدول فإذا  1 Phonemics, P.98.(1\/142)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "147",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14048",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أحدنا quot;قالquot; مثلا ووضعناها في جدول توزيعي وجدنا أن العين تظهر في بعض صيغه كما يأتي: قال - قولا - قوال - أقوال- مقاويل- مقاول- مقول إلخ. وكذلك باع بيعا - يباع - بائع إلخ. وكذلك راح - رواحا - روح - مروح إلخ. وإذا فإن دعوى وجود الحرف الصحيح الغائب من الكلمة دعوى لها ما يبررها ومن أنجع الوسائل لإظهار هذا الحرف الغائب أن نضع حروف المادة في صيغة يقع الحرف الغائب فيها مشددا كما في: قال وقوال وباع وبياع إلخ. ومعنى هذا أن الكلمة إذا بدت في مقطع واحد ولم توجد حروفها الثلاثة مجتمعة فإن ذلك لا يطعن في عدتها. نخلص من هذا إلى القول بأن هذه الحروف الثلاثة يمكن أن توضع في مقطع واحد من نوع quot;ص ع ص صquot; كما يمكن أن توضع في مقطعين كما في: كتب جمل حسود كاتب كتاب جميل صداع قرب كتب سمج حرم بسكون الآخر في جميعها. وكل هذه كلمات لم يحلق بها صدر ولا حشو ولا عجز. وبعض الكلمات التي بها هذه الملحقات تأتي في شكل مقطعين أيضا نحو: يكتب - مكتوب- يحرم - يرمي - يروح بسكون الآخر في الجميع أيضا. وأما الكلمات ذات المقاطع الثلاث ة أو الأربعة أو الخمسة أو الستة أو السبعة فإنها جميعا من ذوات الملحقات الصرفية: ولو جئنا بكلمة مثل quot;محتمليهماquot; لوجدناها تتكون من مقاطع ستة كما يأتي: مح - ت - م - لي- هـ - ما. ص ع ص - ص ع - ص ع - ص ع ع - ص ع - ص ع ع.(1\/143)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "148",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14049",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهناك نماذج ممتنعة في تركيب الكلمات العربية من الناحية المقطعية وكل صيغة من صيغ الميزان الصرفي إنما تعبر إيجابيا عن نموذج ممكن ولكن النماذج الممتنعة في اللغة العربية دراسة سلبية لا يمكن أن تنشأ إلا عن طريق المقاطع واستخدامها فيها وسنحاول هنا أن نذكر بعض هذه النماذج الممتنعة ولكننا يجب أن نشير قبل أن نفعل ذلك إلى أن النماذج الممكنة متكاملة من الناحية الدراسية مع النماذج الممتنعة وهما معا يعبران عن تركيب اللغة من الناحية المقطعية إيجابا وسلبا ومن هذه النماذج الممتنعة: 1- كلمة تشتمل على المقطع quot;ع صquot; في وسطها أو آخرها. 2- كلمة مكونة من quot;ع ص  ص عquot; فحسب. 3- كلمة مجردة من الملحقات واردة في صورة quot;ص ع ع ص ع ص صquot;. 4- كلمة متعددة المقاطع تبدأ بالمقطع quot;ص ع ص صquot; أما البادئة بالمقطع quot;ص ع ع صquot; فمن أمثلتها ضالين. 5- كلمة مجردة ثلاثية المقطع منتهية بالمقطع quot;ص ع ع ص أو ص ع ص صquot;. 6- كلمة مكونة من أكثر من أربعة مقاطع متحدة الشكل أما الكلمات ذات الأربعة مقاطع المتحدة الشكل فمنها ضربك quot;لمquot; أستقبلهم. هذه أمثلة من النماذج الممتنعة في اللغة العربية ولعل الوقت يسمح في المستقبل باستقصاء كل هذه الصيغ وفائدة معرفة هذه النماذج مساوية لفائدة معرفة الموازين الصرفية لأن الموازين الصرفية إذا كانت نماذج نحكم على الصيغ المكونة على مثالها بأنها عربية فإن النماذج الممتنعة تمكننا من أن نحكم على شكل تركيبي ما بأنه غير عربي. بعد أن وصلنا إلى هذه المرحلة من الكلام عن المقاطع نجد من الخير أن نحاول أن نتكلم عن كل منها على حدة شارحين بعض المعلومات التي تتصل به وسنبدأ بطبيعة الحال بالمقطع الأول quot;ع صquot;.(1\/144)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "149",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14050",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قلنا من قبل: إن هذا المقطع تشكيلي غير أصواتي لأن الأصوات لا تعترف بأن تبتدئ المجمعة الكلامية بحركة ولذلك تعمد إلى همزة تنشئها قبل هذه الحركة وتتخذها قنطرة للنطق بها ثم تعتبر هذه الهمزة من بنية المقطع فإذا كان هذا المقطع التشكيلي في وسط الكلام فإن دراسة الأصوات لا تعترف به لأنها تتخذ من الصحيح قبله قنطرة كما اتخذت همزة الوصل في بداية الكلام. وحركة هذا المقطع من الناحية الصرفية قد تكون كسرة كما في quot;اضربquot; أو فتحة كما في quot;الولدquot; أو ضمة كما quot;اصدقquot; وهذا المقطع إن صح أن يقع في وسط الكلام فإنه لا يصح أن يقع في وسط الكلمة أي أنه يلزم موقعه في بداية الكلمة الذي هو فيها في غير بدء المجموعة الكلامية كما في quot;الولدquot; quot;قال الولد لأبيهquot; وهو لا يقبل النبر أبدا quot;انظر معنى النبرquot; كما يرى في الجملة الآتية: الخير في استقبال الضيف واحترامه. وأما المقطع الثاني والثالث quot;ص ع وص ع صquot; فإنهما يوجدان وفيهما الكسرة أو الفتحة أو الضمة وقد يكونان منبورين وقد يكونان بداية الكلمة أو وسطها أو نهايتها فورودهما في الكلام إذا غير مقيد بشروط خاصة كما يتقيد المقطع quot;ع صquot; تأمل: سنستدرجهم حتى ننتقم منهم. والمقطع الرابع quot;ص ع عquot; يرد في الفصحى وفيه ياء مد أو ألفه أو واوه في أول الكلمة أو وسطها أو آخرها ويزاد على هذه الإمكانيات في اللهجات العامية أن يرد في أول الكلمة أو وسطها وفيه خفضه أو رفعة طويلة ولا ترد هاتان فيه في آخر الكلمة وقد يرد هذا المقطع منبورا أو غير منبور تأمل: سيأتي الله بالفرج. وأما المقطع الخامس quot;ص ع ع صquot; فإنه قد يوجد في أول الكلمة ووسطها أو آخرها وهو يرد في الوسط في بعض العاميات دون بعض فهو يرد أولا كما في quot;ضالينquot; ويصلح هذا المثال للتدليل على وروده آخرا أيضا أما وروده وسطا فمثل quot;مدهامتانquot; وهو منبور في الفصحى دائما وفي نبره تفصيل في العاميات وتأتي فيه ياء المد أو ألفه أو واوه.(1\/145)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "150",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14051",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمقطع الآخير quot;ص ع ص صquot; لا يوجد في الفصحى إلا في آخر المجموعة الكلامية حين الوقوف بالسكون على مشدد أو على صحيحين مختلفي المخرج أما العاميات فقد يرد في بعضها في البدء أو في الوسط وهو دائما منبور في الفصحى وفي نبره تفصيل في العاميات وهذا المقطع ترد فيه الكسرة أو الفتحة أو الضمة وهو أحد المواضع التي تحدث فيها ظاهرة القلقة في اللهجات العربية تأمل: لله الحمد ولكن الحمد لله. وفي العمايات: عبد ربه مقصهم.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "151",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14052",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "الموقعية",
        "content": "الموقعية: إن استعمال سويت1 لاصطلاحي quot;التركيبquot; وquot;التحيلquot; في دراسة اللغة يوضح الحاجة الملحة إلى دراسة الموقعية ويظهر ظهورا واضحا في دراسة السياق النطقي أن التحليل إذا هدف إلى وصف الجزئيات الصغرى المكونة لهذا السياق quot;أو كما يسميها الأمريكيون من اللغويين Segmentsquot; بعد استخراجها من تتابعه المتصل فإن التركيب إنما يتناول الكل المتصل كيفما كان مظهره ويشمل هذا علامات المواقع والعلاقات المتبادلة بين الأبواب اللغوية quot;linguistic categories كالترابط والتوافق وتبادل التأثير في السياق وهذا ما سنشرحه في منهج النحوquot;. أما دراسات علامات المواقع فهي ما نسميه الموقعية ونمثل مبدئيا لذلك بهمزة الوصل التي تدل على بداية الكلمة وعلى أن الكلمة في بداية المجموعة الكلامية وأما العلاقات المتبادلة بين الأبواب اللغوية كالعلاقة بين باب الفعل وبين باب الفاعل فهي ما نسميه النحو مثال ذلك ما يأتي: في قولنا: quot;قام محمدquot; تماسك سياقي من حيث إن البابين الذين يدرسان في هذا السياق يتبادلان أثر الإفراد والتذكير والغيبة وفي قولنا: قام محمد الفاضل ترتيب سياقي ثابت لأن الفاضل لا يمكن أن يسبق محمدا أما بين قام ومحمد فالترتيب غير ثابت.  1 H. Sweet, Primer of Phonetics, pp7 44.(1\/146)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "152",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14053",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لأننا نستطيع أن نقول: محمد قام وفي هذه الجملة الأخيرة توافق سياقي من حيث إن قام ومحمدا والتفاضل تلزم جميعها حالة متشابهة في الإفراد والتذكير والغيبة كل ذلك من صميم الدراسات النحوية. فالموقعية إذا دراسة لعلامات الموقع أو دراسة لسلوك الأصوات في الموقع طبقا لما يقتضيه هو سواء أكان هذا الموقع بداية الكلمة أو وسطها أو نهايتها. وإذا فدراسة الأصوات المفردة المنعزلة انعزالا مصطنعا عن السياق ليست دراسة موقعية لأن الصوت المفرد المنعزل ليس به مواقع نسبية تدرس أو تكون لها علامات. والظواهر الانعزالية ظواره أصواتية بحتة quot;أما إذا نظرنا إلى المادة اللغوية من وجهة النظر السياقية فسيكون صوابا أن نقول: إننا لو وحدنا أية ظاهرة أصواتية خاصة بموقع أو نقطة اتصال بين الأصوات فمن المفيد أو ربما كان من الأكثر إفادة أن نعبر عنها بأنها موقعية في الجملة أو الكلمةquot;1. ويمكن أن نقسم الموقعية في اللغة العربية الفصحى إلى أربعة أقسام رئيسية: 1- موقعية البداية 2- موقعية الوسط 3- موقعية النهاية 4- موقعية الشيوع.  1 Firth, Sounds and Prosodies TPS. 1948. pp. 127 50.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "153",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14054",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "موقعية البداية",
        "content": "موقعية البداية: أما موقعية البداية فتشمل ورود همزة الوصل في أول الكلام الذي يبتدئ بحرف علة متلو بصحيح ساكن أو عبارة أخرى يبتدئ بالمقطع quot;ع صquot;. فهمزة الوصل إذا علامة على هذا الموقع لأنها لا ترد في وسط الكلام حيث يعتمد حرف العلة على بديل لها هو نهاية أي بمقطع سابق وقد سبق أن مثلنا لذلك بالمثالين: quot;الولدquot; quot;قام الولدquot;.(1\/147)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "154",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14055",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "موقعيات الوسط",
        "content": "موقعيات الوسط: وأما موقعيات الوسط فتشمل ما يأتي: 1- موقعية نقطة الاتصال 2- موقعية الشدة الأنفية 3- موقعية القلقلة 4- موقعية الساكنين. 1- موقعية نقطة الاتصال: فأما نقطة الاتصال فتدرس الموقعية فيها بالنسبة للحرف الصحيح يلتقي بالصحيح وبالنسبة لحرف العلة يلتقي بحرف العلة والتقاء الصحيحين مسئول إلى حد كبير عن خلق دراسة الأصوات الصحيحة ثم هو أوضح ما ينبني عليه علم القراءات فنقطة اتصال حرفين ربما تكون البيئة الوحيدة لصوت لغوي معين لاحظ مثلا أن التقاء حرف النون بحرف الباء في السياق يحقق النون في صورة ميم وهذا ما يسمونه الإقلاب وإذا جاءت بعد النون فاء تحققت النون في صورة إدغام بغنة وهلم جرا فإذا فنقطة الاتصال بين حرف صحيح وحرف صحيح آخر بيئة صالحة لدراسة الموقعية وكذلك الحال في التقاء حرفي علة في وسط الكلام وكقاعدة عامة يمكن القول: إنه إذا التقى حرفا علة في وسط الكلام فاللاحق منهما هو quot;عquot; التي في quot;ع صquot; أي أنه هو حركة همزة الوصل لو ألحقت همزة الوصل بأول الكملة التي هو فيها لاحظ أننا إذا أقررنا كلمة quot;الولدquot; فإننا ننطقها همزة مفتوحة فلا ما ساكنة فواوا مفتوحة إلخ إذا فالحركة الأولى في الكلمة فتحة(1\/148)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "155",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14056",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن هذه الفتحة تختفي من الناحسة الموقعية في أمثلة مثل: يرمي الولد يدعو الولد لم يخرج الولد يخرج الولد فعلامة الموقع في هذه الحالات هي عدم وجود quot;عquot; التي في المقطع quot;ع صquot; في النطق وهذا يدعونا إلى القول بعدم وجودها أيضا في قولنا. قام الولد - أن يقوم الولد - غضبت على الولد. قياسا على الأمثلة السابقة. 2- موقعية الشدة الأنفية: وأما موقعية الشدة الأنفية في العربية الفصحى فمن المعروف أن الحروف الشديدة في هذه الفصحى هي الهمزة والباء والتاء والدال والضاد والطاء والقاف والكاف وأن هناك حرفا مركبا من شدة تعقبها رخاوة quot;أو كما يسمونها تعطيشquot; وحروف القلقة من هذه هي الباء والدال والطاء والقاف والجيم والحروف غير المقلقلة هي الهمزة والتاء والضاد والكاف هذه الأربعة الأخيرة هي موضع هذه الظاهرة الموقعية. إن وجود صوت القلقة بعد حروفها الخمسة يحتم أن يكون الفم مخرج الهواء حين الانفجار الذي نسميه الشدة والذي هو خاصة من خواص النطق بأصوات هذه الحروف وأما الحروف الأربعة الأخيرة فلا قلقلة فيها ومن ثم إذا تلتها الميم أو النون فإن هواء الانفجار في نطق أصوات هذه الحروف الشديدة يخرج من الأنف وهذا الذي نسميه موقعية الشدة الأنفية قارن الأمثلة الآتية: يأمن - يأنس - يتم - متن - يضمن - أضنى - يكمل - يكني بحروف القلقة في:(1\/149)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "156",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14057",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أبناء - يدمي - يدنو - يطمع يطنب - يقمع - يقنع - يجمع - يجني. وستجد أن القلقلة هنا تقترن بخروج هواء الشدة من الفم وأن عدمها يقترن بخروج هذا الهواء من الأنف. 3- موقعية القلقلة: ومقعية القلقة تربط بالحروف كما ترتبط بالموقع وقد ذكرنا حروفها فوق هذا الكلام فارتباطها بها واضح وأما ارتباطها بالموقع فكيفي أن نقول: إن أي حرف من هذه لا يقلقل إذا شدد وإلا إذا تلاه آخر من نفس مخرجه فلا قلقة لباء ساكنة متلوة بميم ولا لطاء متلوة بتاء وهلم جرا. 4- موقعية التقاء الساكنين: وأما موقعية التقاء الساكنين فعلامتها الكسرة التي لا مبرر لها من الناحية الإعرابية البحتة وكل ساكنين التقيا يتحرك أولهما بهذه الكسرة إلا إذا كان أولهما مدا وثانيهما مشددا كما يرى ذلك في الفرق بين الأمثلة الآتية: لم يكن الذين كفروا - اضرب المذنب - لا تهن الفقير. ولا الضالين - أتحاجوني في الله - مدهامتان. الحاقة ما الحاقة - الطامة - الصاخة. والحقيقة أن كل هذه الأنواع من الموقعية يمكن إدراجها تحت موقعية نقطة الاتصال فالإخفاء والإقلاب والإدغام بغنة تشير إلى نقطة اتصال من نوع معين والشدة الأنفية تشير إلى نقطة اتصال بين شديد وأنفي والقلقة تشير إلى نقطة اتصال حرف من حروفها بآخر من غير مخرجه والتكسر لاتقاء الساكنين يشير إلى نقطتة اتصال ساكن بساكن.(1\/150)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "157",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14058",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "موقعة النهاية",
        "content": "موقعة النهاية: وأما موقعية النهاية فأهمها في الفصحى سكون الوقف وهاؤه وفي الشعر القافية وأما في بعض العاميات فإن من مظاهر هذه الموقعية أن تتحقق الفتحة التي قبل تاء التأنيث في صورة كسرة إذا سبقتها حروف خاصة وأن يتحقق ياء المد وواوه في نهاية الكلام أيضا في صورة أصوات علة مركبة وأن يكون المظهر الصوتي للفتحة والضمة في آخر مقطع من المجموعة الكلامية أكثر انفتاحا منه فيها إذا وقعا في مقاطع في وسط الكلام والأمثلة لذلك: سمكة - قاضي - قالوا - راكب - يدخل.(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "158",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14059",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "موقعيات الشيوع",
        "content": "موقعيات الشيوع: بقيت موقعية الشيوع وإنما سميت بذلك لأنها تعين المواقع سواء أكانت في مبدأ الكلام أو وسطه أو نهايته ومنها: 1- الإجهار والإهماس 2- قوة النطق وضعفه 3- التفخيم والترقيق 4- الكمية 5- النبر 6- التنغيم: 1- الإجهار والإهماس: والإجهار جهر ما هو مهموس من جهة التبويب والتقييد والإهماس همس ما هو مجهور من هذه الجهة وفي موقع صالح لذلك لقد أفهم كلام النحاة العرب أن ظاهرة القلقة في الأصوات مرجعها إلى تجنب الإهماس في حروف القلقة التي(1\/151)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "159",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14060",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "زعموها جميعا مجهورة في التبويب والتقسيم مع العلم بأن الطاء والقاف من الحروف المهموسة من هذه الناحية. والواقع أن اللهجات العامية لم تحترم جهر الحروف إلى هذه الدرجة وإنما تعمل موقعية نقطة الاتصال عملها في هذه الناحية دون نظر إلى الناحية التبويبية للحرف والغالب أن الحروف المجهورة إذا تلاه في الكلام حرف مهموس وكانا متلاصقين تلاصق جزءي الحرف المشدود فإن أولهما المجهور يلحقه بعض الهمس أو كله وذلك ما نسميه الإهماس ويحدث العكس في بعض الحالات في الحرف المهموس إذا لاصقه حرف صحيح مجهور لاحق له. لاحظ إهماس الباء في أبشع وإجهار الفاء في أفظع والشين في وزارة الأشغال وحتى لتصبح بالباء P والفاء مثل V والشين مثل الجيم السورية تقريبا j. وهناك موقع آخر للإهماس هو موقع الحرف الأخير من المجموعة الكلامية وذلك مثل الباء في كتاب والضاد في خفض والزين في عزيز وعدم اختصاص هذه الظاهرة والظواهر التي ستأتي بعد ذلك بمكان واحد هو الذي برر تسميتنا لها بموقعية الشيوع وأنا استميح القارئ عذرا في اختيار كلمتي الإجهار والإهماس ولقد أكثرت من الاعتراض عليهما لنفسي من كل ناحية ولكنهما خيرا ما يختار للدلالة على ظاهرة تتصل بالجهر والهمس ولا تتطابق معهما. 2- القوة والضعف: وأما موقعية القوة والضعف في النطق فقد سبق أن قسمنا مواقع الحرف في المجموعة الكلامية إلى ثمانية مواقع هي: 1- البداية كموقع الكاف من كتب. 2- ما كان بين علتين كموقع التاء من كتب. 3- المشدد في الوسط كموقع اللام المشدد من علم.(1\/152)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "160",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14061",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- ما كان ساكنا في الوسط كموقع العين من معلوم. 5- ما كان متحركا في الوسط كموقع اللام من معلوم. 6- ما كان قبل الأخير في المجموعة الكلامية كموقع الجيم من استخرجت quot;بسكون التاءquot;. 7- الساكن المفرد في الآخر كموقع الباء من اضرب. 8- الساكن المشدد في الآخر كموقع اللام المشددة من استقل. تلك هي المواقع التي توصف بالقوة أو الضعف وهي في هذا أشبه بباب الفاعل يوصف بالرفع بقطع النظر عن امثلته التي هي محمد أو جعفر أو عبد الله. فهذه المواقع تختلف قوة وضعفا في اللهجات العربية بقطع النظر عما يرد فيها من الأصوات والحروف. ولهذا يقال مثلا: إن الصوت إذا وقع مشددا في الآخر كان أقوى ما يكون نطقا وهو أضعف ما يكون إذا وقع بين حرفي علة ومعنى القوة والضعف هنا مرتبط ارتباطا تاما بتوتر أعضاء النطق أو تراخيها أنثاء عملية النطق quot;قارن بصمة الضاد التي في أول الكلمة بالضاد التي بين حرفي علة في الأمثلة المصاحبةquot;. 3- التفخيم والترقيق: والتفخيم والترقيق يختلفان في الفصحى عنهما في العاميات فهما في الفصحى يرتبطان بالحروف أما في العاميات فهما ظاهرة موقعية ترتبط لا بالحروف وإنما بالموقع في السياق. يقول النحاة القدماء في حروف التفخيم: هي quot;ص ض ط ظ غ خ قquot; وبالتأميل في هذه الحروف نجد أن مما يعد في خصائص إما صفة الإطباق وإما مخرج الطبق quot;وهو هنا يشمل اللهاةquot;: وصفة الإطباق ومخرج الطبق يشملهما في التجويد العربي اصطلاح quot;الاستعلاءquot; والذي يبدو لي أن التفخيم في هذه الحروف غير متحد القيمة ولا مرات الورود في المثال.(1\/153)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "161",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14062",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فحروف الإطباق الأربعة مفخمة إلى درجة أكبر من تفخيم الحروف الطبقية الثلاثة وهي ترد مفخمة أكثر مما ترد الثلاثة الطبقية ذلك لأن حروف الإطباق يبقى لها تفخيمها في كل وضع ومع كل حرف علة سابق أو لاحق أما الثلاثة الطبقية فإنها لا تفخم في مجاورة الكسرة ويعترف علماء التجويد بأن الطبقة أقوى تفخيما من الطبقية يقول ابن الجزري1: quot;ومنها المستفلة وهي ضد المستعلية والاستعلاء من مصفات القوة وهي سبعة يجمعها قولك: قظ خص ضغط وهي حروف التفخيم على الصواب وأعلاها الطاء كما أن أسفل المستفلة الياء وقيل: حروف التفخيم هي حروف الإطباق ولا شك أنها أقواها تفخيماquot;. هذا هو التفخيم في الفصحى تفخيم يرتبط بالحروف أكثر مما يرتبط بالموقع ولذلك لا يمكن اعتباره ظاهرة موقعية أما في اللهجات العامية فهو على العكس من ذلك يرتبط الموقع أكثر مما يرتبط بالحروف ففي لهجتي المحلية quot;لهجة الكرنك - قناquot; ويمكن تلخيص هذه الظاهرة فيما يأتي: تنقسم الحروف بالنسبة لهذه الظاهرة إلى أقسام خمسة كل قسم منها له سلوكه التفخيمي الخاص الذي يختلف عن سلوك بقية الأقسام. هذه هي الأقسام: 1- ص ض ط ظ وهي المجموعة المطبقة. 2- ر وهي تكرارية. 3- خ غ ك كك بدل quot;قquot; وهي المجموعة الطبقية. 4- ب م وف - ح عء هـ وهي مجموعة المخارج. القصوى في الشفتين والحنجرة. 5- ت د س ز ل ن ج ش ي والكسرة والخفضة وهي المجموعة اللسانية اللأمامية. وسيرى القارئ من وصف المجموعات بالأطباق والتكرار والطبقية إلخ أن  1 كتاب النشر الجزء الأول ص 202.(1\/154)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "162",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14063",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كل مجموعة تربطها رابطة مخرجية خاصة والمجموعة الأولى مفخمة دائما أما المجموعات الأخرى فيلحقها التفخيم بحسب الموقع وهذا هو معنى كونه ظاهرة موقعية والقاعدة في ذلك ما يأتي: 1- كل ما يسبق حرفا من المجموعة الأولى في الكلمة فهو مفخم مهما كانت المجموعة التي ينتمي إليها فالتفخيم صفة الحروف كلها في: quot;رقصquot; quot;خبطquot; وquot;سمطquot;. وصفة الحرف المطبق وما قبله في: quot;رصفquot; وquot;قطعquot; وquot;رطزquot; وquot;سطلquot;. 2- كل حرف يسبق الراء في الكلمة فهو مفخم مثلها إلا إذا سبق بكسرة أو خفضة غير مسبوقتين بأحد حروف المجموعة الأولى كما في quot;سيرةquot; وإلا إذا كانت الراء متوسطة بين حرفين من المجموعة الخامسة كما في quot;جرسquot; ففي هاتين الحالتين ترقق الراء وما قبلها. 3- كل ما سبق المجموعة الثالثة أو الرابعة فهو مفهم مثلها إلا: quot;أquot; حين يكون الوسط من المجموعة الخامسة كما في quot;زرعquot; وquot;خلقquot; وquot;غنمquot;. quot;بquot; حين يكون أول الكلمة ووسطها من المجموعة الرابعة أو الخامسة أو كليهما بأي ترتيب نحو: quot;زبقquot; وquot;بزقquot; وquot;دلقquot; وquot;بحقquot;. 4- quot;أquot; إذا انتهت الكلمة بحرف من المجموعة الخامسة فهو مرقق وما قبله كذلك إلا حروف المجموعة الأولى وما سبقها في الكلمة نحو: quot;حصدquot; quot;غطسquot; ولكن في quot;طقشquot; التفخيم للطاء فحسب. وأما في لهجة عدن فالحروف مقسمة أيضا ولكن الأقسام سبعة مرتبة بحسب غلبة التفخيم على سلوكها وهذا الأقسام مبنية على حسب اتحاد المخرج(1\/155)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "163",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14064",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو قربه أيضا وهي المفخم والمضخم والمحايد والمدقق والمرقق كما يأتي: 1- المفخم quot;الحروف الأسنانية اللثوية المطبقةquot; ص ض ط وهي ذات تفخيم دائم. 2- quot;الحروف الشفويةquot; خ غ ق وهي أقل منها تفخيما المحايد وهو مجموعات ثلاث: 3- quot;الحروف الشفويةquot; ب م وف وهي أقل من المجموعة الثانية. 4- quot;الحلقيةquot; ء هـ ح ع وهي أقل تفخيما من المجموعة الثالثة. 5- quot;اللثويةquot; ر ل ن وهي أقل تفخيما من المجموعة الرابعة. 6- المدقق quot;الحروف الأسنانية اللثوية غير المطبقةquot; ت د س ز وهي أقل ترقيقا من المجموعة الأخيرة. 7- المرقق quot;الحروف الغاريةquot; ك ج ش ي وهي أقل ترقيقا. هذه الموقعية وظيفة من وظائف المقطع وتقسم كل حرف من حروف العلة إلى سبعة قيم أصواتية ترتبط كل قيمة منها بمجموعة من هذه المجموعات. وإذا كان ذلك الصحاح والعلل في المقطع صح أن يوصف المقطع بأنه مفخم أو محايد أو مرقق ويمكن دراسة هذا الاختلاف التفخيمي بين المقاطع في السياق وفي الجدول على السواء ولذكر قاعدة التفخيم في المقطع نجد من الضروري أن نقسم المقاطع إلى قسمين رئيسيين: هما المفتوح والمقفل. ولكل منهما تناول خاص: 1- المقطع المقفل وهو لذي ينتهي بحرف صحيح: أ- يكون هذا المقطع مفخما إذا كان في بدايته أو نهايته أحد حروف المجموعة الأولى أو الثانية مثل الطاء واللام من طلق واللام والطاء من بلط والصاد والاء من وجد صاحبه. ب- ويكون محايدا حيث تكون بدايته ونهايته كلتاهما من حروف المجموعة(1\/156)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "164",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14065",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الثالثة أو الرابعة أو الخامسة مثل الباء والراء من عبر والراء والحاء من فرح والباء والنون من بان. ج- ويكون مرفقا إذا كان أحد حروفه من المجموعة السادسة أو السابعة وليس فيه حرف من المجموعة الأولى أو الثانية نحو الدالين في عدد والباء والدال من عبد والباء والشين من ربش. 2- المقطع المفتوح وهو الذي ينتهي بحرف علة: أ- يكونهذا المقطع مفخما إذا بدأ هو أو لاحقه بحرف من المجموعة الأولى أو الثانية نحو: الحرف لأول وحركته من طلب - بطل - سطا - غلب - نقل - سقط. ب- ويكون محايدا إذا بدأ هو وتاليه بحرف من المجموعة الثالثة أو الرابعة أو الخامسة نحو الحرف الأول المتحرك من بعد عبد. ج- ويكون مرققا حين يبدأ بحرف من المجموعة السادسة أو السابعة ويبدأ تاليه بأي حرف من غير المجموعة الأولى أو الثانية وينتهي بأي حرف من غير المجموعة الأولى فقط نحو الحرف المتحرك الأول من: جبل - سبح - جبر - شرح - تبع - كبس. 4- الكمية: وتأتي بعد ذلك موقعية الكمية التي ترتبط بأبواب ثلاثة رئيسية في اللغة ونعني بالكمية الطول والقصر في المقاطع والحروف الصحيحة وحروف العلة وغالبا ما تستعمل كلمة الطول بدل اصطلاح الكمية وهما مفهومان من مفهومات التشكيل يقصد بهما باب تشكيلي من أي لغة يعينها فالكمية إذا فكرة تقسيمية تجريدية لا أكثر ولا أقل ثم هي لا ترتبط بالزمن الفلسفي أكثر مما يتربط به شكل الفعل الماضي والمضارع أما المدة فهي اصطلاح أصواتي لا تشكيلي يقاس بوسائل ميكانيكية ويدخل في مفهوم الزمن ويمكن استخراجه من المسافة كما يستخرج من(1\/157)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "165",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14066",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السطوح التوقيتية كميناء الساعة وخط الذبذبة على سطح الورقة وهلم جرا. والكميات والأطوال المختلفة مفهومات اعتبارية فالطويل طويل بالنسبة إلى ما هو أقصر والقصير قصير منسوبا إلى ما هو أطول ولكن الوقت عامل من عوامل فهم المدة فإنا لمدة تقاس في علم الأصوات بواحد على مائة من الثانية والمدة تنسب إلى الصوت والكمية تنسب إلى الحرف والمقطع والمدة والكمية يتفقان ويختلفان فليس من الضروري أن يكون الحرف المشدد وهو أطول كمية من المفرد أطول مدة في نطق صوته من الحرف المفرد وهذا الفرق الأخير يوضح الاختلاف بين الكمية والمدة توضيحا تاما. والذي نستطيع أن ندرسه هنا هو الكمية لا المدة ذلك بأن دراسة المدة في اللغة الفصحى تتطلب من الوسائل الميكانيكية ما لا نملكه الآن ويؤسفني أن أقول: إن جامعة القاهرة لم تتنبه إلى الآن إلى وجوب إنشاء معامل لهذا النوع من الدراسات على من له من خطورة في الخارج الآن من الوجهتين النظرية والعملية على السواء ولكنني أستطيع أن أذكر خلاصة دراستي للمدة في لهجة عدن بعد الاستعداد لها بتجارب كيموغرافية ومقارنة نتائج هذه التجارب وقياس ذبذباتها في معمل معهد اللغات الشرقية بلندن والخلاصة أن النتيجة النهائية لهذه التجارب هي ما يأتي: 1- أطول الأصوات مدة هو المشدد الساكن في آخر المجموعة الكلامية كالدال في مد. 2- ويليه في ذلك المفرد الساكن الأخير في المجموعة الكلامية كالدال في بعيد. 3- ثم يليه المشدد في وسط المجموعة الكلامية كالدال في أدب. 4- ثم يليه ما تبتدئ به المجموعة كالدال في دخل. 5- ثم يليه ما تحرك بعد ساكن ولم يكن آخرا كالدال في يهدم.(1\/158)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "166",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14067",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "6- ثم يليه ما وقع ساكنا قبل الأخير الساكن في المجموعة الكلامية كالدال في هدم. 7- ثم يليه ما وقع ساكنا قبل المتحرك في الوسط وهو المقصود بالموضع رقم 5 كالدال في يدخل. 8- وأقصر الجميع مدة ما وقع بين صوتي علة كالدال في هدم. ومن هذا ترى أن بعض الأصوات المفردة أطول مدة في النطق من بعض الأصوات المشددة وهذا يوضح لك الفرق بين المدة وبين الكمية. أما الكمية في المقطع فقد سبق أن ذكرنا أن المقاطع العربية ستة منها قصيران ومتوسطان وطويلان وقلنا: إن من القصيرين مقفلا ومفتوحا ومن المتوسطين كذلك ومن الطويلين مقفل ومزدوج الإقفال وأوردنا صور المقاطع كما يأتي: ع ص - ص ع - ص ع ص - ص ع ع - ص ع ع ص - ص ع ص ص. وأما الكمية في الصحاح فكلنا يعرف المفرد والمشدد ويعلم أن المشدد أطول كمية من المفرد بل يعلم فوق ذلك أن الحرف المشدد بحرفين وأما في العلل فكلنا يعرف الفرق بين الحركة والمد ويعلم أن المد أطول من الحركة. كل هذه الكميات تقسيمية نظرية لتكوين النظام اللغوي وإيجاد علاقات بين أقسامه وأقسام أقسامه فلا يقصد بها رواية شيء عن الزمن الفلسفي كما يقصد ذلك حين ذكر مدة النطق أو كما يطلق عليها اصطلاحا quot;المدةquot;. ولست أدري إن كان يحق لي أن أقول: إن لفظي المجرد والمزيد الصرفيين من اصطلاحات الكمية ولكنني أنحب أن ألاحظ ملاحظة عابرة أن المفروض في المجرد أن يكون أقصر من المزيد مع أنني لست أجد هذا في يكرم ويضرب.(1\/159)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "167",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14068",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "5- النبر: كلنا يدرك أن الكلمات التي نتكلمها من أصوات متتابعة ينزلق كل تابع منها من سابقه وليست هذه الأصوات في الكلمة بنفس القوة وإنما تتفاوت قوة وضعفا بحسب الموقع وكون صوت من الأصوات في الكلمة أقوى من بقيتها يسمى النبر فالنبر إذا موقعية تشكيلية ترتبط بالموقع في الكلمة وفي المجموعة الكلامية وحده أنه وضوح نسبي لصوت أو مقطع إذا قورن ببقية الأصوات والمقاطع في الكلام يكون نتيجة عامل أو أكثر من عوامل الكمية والضغط والتنغيم فالضغط لا يسمى نبرا ولكنه يعتبر عاملا من عوامله ومع هذا فإنه يعتبر أهم هذه العوامل وربما كان ذلك لأن النبر يعرف بدرجة الضغط على الصوت أكثر مما يعرف بأي شيء آخر أو لأن الضغط في صورتيه صورة القوة وصورة النغمة يتسع مجال تطبيقه على النبر أكثر مما يتسع مجال العوامل الأخرى ويعتبر سويت1 الضغط مما يرتبط بالتركيب لا بالتحليل وذلك لأنه نسبي دائما يفيد المقارنة باستمرار إما بين مجموعتين مختلفتين من الأصوات وإما بين جزئين مختلفين من مجموعة واحدة أما من الناحية العضلية فالضغط مجهود يخرج به الهواء من الرئتين وكل دفعة منه يصحبها إحساس عضلي لهذا السبب وأما من الناحية الصوتية فإنه ينتج أثرا يعرف بالعلو يتوقف على مدى الموجات الذبذبية التي تسبب الإحساس بالصوت واستعمال سويت لكلمة التركيب يسوقنا إلى فهم معنى الموقعية من كلامه. والكلمات تركيبات من أنساق صوتية لها نظامها النبري الخاص المستقبل عن نظام النبر في الأنساق الكبرى quot;الجمل والمجموعات الكلاميةquot; والواقع أن النبر في الكلمات العربية من وظيفة المزيان الصرفي لا من وظيفة المثال فنحن إذا تأملنا كلمة quot;فاعلquot; نجد أن الفاء أوضح أصواتها لوقوع النبر عليها وباعتبار هذه الصيغة ميزانا صرفيا نجد أن كل ما جاء على مثاله يقع عليه النبر بنفس الطريقة مثل قاتل  1 Primer of Phonetics, 1902 p. 47.(1\/160)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "168",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14069",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "حابس وناقل ورابط وعازل وشاغل وضارب وعازم وخازن حتى لأمر من صيغه الفاعل: كجاهد وسافر تقع في نموذج هذا الوزن فتتلقى النبر على ههاء الكلمة ومثل ذلك أن صيغة مفعول وكل ما جاء على مثالها يقع النبر على عين الكلمة فيها وما جاء على وزن مستفعل يقع النبر فيه على التاء وهلم جرا ومن هنا لا نكون مبالغين إذا قلنا: إن النبر في الكلمات العربية موقعية تشكيلية وصرفية في نفس الوقت أما في الأنساق الكبرى quot;أو السياقات أو عبارة أخرى الجمل المجموعات الكلاميةquot; فيقع ترتيب النبر على غير المقتضات الصرفية البحتة بل إنه لا يتربط بها وإن وافقها في الظاهر هذا النبر الذي في السياق إنما يكون من وظيفة المعنى العام أي أنه نبر دلالي ومعنى هذا أن في اللغة العربية نوعين من وقعية النبر في التشكيل الصوتي. 1- النبر الصرفي. 2- النبر الدلالي. وينقسم النبر الصرفي إلى قسمين بحسب قوة النطق ودرجة الدفعة: أولي وثانوي إنما سمي الأولي كذلك لسببين أولا لأنه أقوى من الثانوي وإن استعمال كلمة لي بهذا المعنى يقتضي كلمة ثانوي بالضرورة وثانيا لأن موضع النبر الثانوي إنما يقاس مسافته في المقاطع بالنسبة للأولى فإذا وضعت قاعدة المسافة بين الأولي والثانوي بعدد من المقاطع ظهر الإيقاع اللغوي الخاص باللغة العربية وقاعدة النبر والصرفي كما يأتي: 1- النبر الأولي: أ- يقع النبر على المقطع الأخير في الكلمة إذا كان من نوع quot;ص ع ع صquot; quot; ص ع ع صquot; أي من النوع الطويل مثل قال استقال قل استقل من النوع المتوسط في الكلمات أحادية المقطع كفعل الأمر من قال. ب- ويقع على ما قبل الأخر إذا كان متوسطا والآخر متوسطا سواء كان المتوسط من نوع quot;ص ع صquot; أوquot;ص ع عquot; مثل:(1\/161)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "169",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14070",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "علم - سلم - عبدك - يتوفاكم - قاتل - جوار. أو كان ما قبل الأخير من نوع quot;ص عquot; القصير مبدوءه به الكلمة أو مسبوقا بصدر إلحاقي نحو: كتب - حسب - حرم - محترم - انحبس. ج- يقع النبر على المقطع الذي يسبق ما قبل الآخر إذا كان الآخر يقع مع ما قبله في إحدى الصور الآتية: 1- quot;ص ع  ص ع صquot; نحو علمك - حاسبك. 2- quot;ص ع  ص ع عquot; نحو علموا - حاسبوا - ضربك. ولا يقع النبر على مقطع سابق لهذه الأخيرة. 2- النبر الثانوي: إن مجال النبر الثانوي في الكلمة أضيق منه في الجملة أو المجموعة الكلامية ومع هذا فإن النبر الثانوي يوجد في الكلمات ذوات المقطعين فأكثر فالمقطع المنبور نبرا ثانويا يمكن وجوده على مسافات محددة من النبر الأولي كما يأتي: 1- يقع الثانوي على المقطع الذي قبل المقطع المنبور نبرا أوليا إذا كان ذو النبر الثانوي طويلا مثل ضالين - حاجات - مدهامات. 2- ويقع على المقطع الذي بينه وبين المنبور نبرا أوليا مقطع آخر إذا كان ذو المنبور الثانوي يكون مع الذي يفصل بينه وبين المنبور الأولي أحد الأنساق الآتية: أ- مقطع متوسط  آخر متوسط quot;ص ع صquot; أوquot;ص ع عquot; مثل: علمناه - مستبقين - يستخفون - عاشرناهم. ب- مقطع متوسط  مقطع قصير مثل: مستقيم - مستعدة - صاحبوهم. 3- ويقع على المقطع الثالث قبل المنبور نبرا أوليا إذا كانت الثلاثة السابقة.(1\/162)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "170",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14071",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لهذا المنبور الأولي تكون نسقا في صورة quot;متوسط  قصير  قصير أو متوسطquot; نحو: مستحمين - يستفيدون - ما عرفناهم - محتملوهم. ولا يقع الضغط الثانوي على المقطع الرابع السابق للمنبور الأولي في الكلمة. نبر السباق quot;أو النبر الدلاليquot;: ونبر السياق مستقل عن نبر الصيغة الصرفية الذي شرحناه ولو أنه يتفق معه في الموضع أحيانا والفرق بين الدلالي والصرفي أو نبر السياق ونبر الصيغة أن نبر السياق يمكن وصفه على عكس نبر الصيغة بأنه إما أن يكون تأكيديا وإما أن يكون تقريريا ويمكن تلخيص الفرق بين التأكيدي والتقريري في نقطتين: 1- أن دفعة الهواء في النبر التأكيدي أقوى منها في التقريري. 2- وأن الصوت أعلى في التأكيدي منه في التقريري. وأي مقطع في المجموعة الكلامية سواء كان في وسطها أو في آخرها صالح لأن يقع عليه هذا النوع من النبر والمسافة بين أي حالتي نبر في المجموعة الكلامية سواء كان كلاهما أوليا أو ثانويا أو مختلفا لا تتعدى أربعة مقاطع. والواقع أن هذه المسافة يتحكم فيها عامل الإيقاع في الكلام العادي ولا يظنن ظان أن النبر في الكلام المتصل quot;أو في المجموعة الكلامية على حسب ما نسميه هناquot; يقع أوليا فثانويا فأوليا فثانويا على التعاقب فربما تجاورت حالات من الأولى أو من الثانوي دون أن يتخللها النوع الآخر ولكن الملاحظ أن المسافات بين كل حالتي نبر تبدو كأنها متساوية تقريبا وهذا ما نسميه الإيقاع وللقارئ إن شاء أن يتأمل كلامه ويحدد المسافات بين حالات النبر وسيجد هذه الظاهرة واضحة كل الوضوح. ولا يفوتني هنا أن أشير إلى أن دراسة النبر ودراسة التنغيم في العربية الفصحى يتطلب شيئا من المجازفة ذلك لأن العربية الفصحى لم تعرف هذه الدراسة في قديمها(1\/163)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "171",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14072",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولم يسجل لنا القدماء شيئا عن هاتين الناحيتين وأغلب الظن أن ما ننسبه للعربية الفصحى في هذا المقام إنما يقع تحت نفوذ لهجتنا العامية لأن كل متكلم بالعربية الفصحى في أيامنا هذه يفرض عليها من عاداته النطقية العامية الشيء الكثير وأظن القارئ يعلم أن القرآن الكريم نفسه يختلف نطقا ونبرا وتنغيما quot;وعلى الأخص في نطق الضاد والجيم والثاء والذال والظاء والقاف والكافquot; من بلد عربي إلى بلد عربي آخر اختلافا يخبر عن نسبة التباين في هذه الناحية بين اللهجات العامية في البلاد العربية المختلفة. 6- التنغيم: يمكن تعريف التنغيم بأنه ارتفاع الصوت وانخفاضه أثناء الكلام وربما كان له وظيفة نحوية هي تحديد الإثبات والنفي في جملة لم تستعمل فيها أداة الاستفهام فقد تقول لمن يكلمك ولا تراه: quot;أنت محمدquot; مقررا ذلك أو مستفهما عنه وتختلف طريقة رفع الصوت وخفضه في الإثبات عنها في الاستفهام ولكن كل شيء فيما عدا التنغيم يبقى في المثال على ما هو عليه وترتيب الكلمات في الجملة والبناء في الكلمة الأولى والإعراب في الثانية وحركة الإعراب وحركة البناء والنبر الثانوي على الهمزة والأولى على الحاء كل ذلك إذ يبقى في الحالتين لا يصلح أساسا للتفريق بين الإثبات والاستفهام ولكن التغنيم هو ناحية الخلاف الوحيدة بينهما وما دامت ناحية الخلاف هذه قادرة على أن توضح كلا من المعنيين فللتنغيم إذا وظيفة نحوية والوظيفة الأصواتية للتنغيم هي النسق الأصواتي الذي يستنبط التنغيم منها أما الوظيفة الدلالية فيمكن رؤيتها لا في اختلاف علو الصوت أو انخفاضه فحسب ولكن في اختلاف الترتيب العام لنغمات المقاطع في النموذج التنغيمي الذي يقوم من الأمثلة مقام الميزان الصرفي من أمثلته اختلافا يتناسب مع اختلاف الماجريات العامة التي تم فيها النطق وليس في العربية وظيفة معجمية للتنغيم لأن اللغة العربية لا تستخدمه بهذه الطريقة كما تستخدمه الصينية وبعض لغات غرب أفريقيا. ويمكن تقسيم التنغيم العربي ومن وجهتي نظر مختلفتين إحداهما شكل النغمة.(1\/164)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "172",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14073",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المنبورة الأخيرة في المجموعة الكلامية والثانية هي المد بين أعلى نغمة وأخفضها سعة وضيقا فأما من الوجهة الأولى فينقسم إلى قسمين: 1- اللحن الأول الذي ينتهي بنغمة هابطة. 2- اللحن الثاني الذي ينتهي بنغمة صاعدة أو ثابتة أعلا مما قبلها. وأما من الوجهة الثانية فينقسم إلى ثلاثة أقسام: 1- المدى الإيجابي: 2- المدى النسبي. 3- المدى السلبي. فمجموع التقسيمات إذا يقع في سنة نماذج تنغيمية مختلفة هي كل ما في اللغة العربية من نماذج التنغيم وتقف من أمثلتها التي تحصى موقف الميزان الصرفي من أمثلته كما قلنا سابقا حتى إننا لنستطيع أن نسميها الموازين التنغيمية كما سمينا الموازين الأخرى صرفية وهذه الموازين الستة هي: 1- الإيجابي الهابط. 2- الإيجابي الصاعد. 3- النسبي الهابط. 4- النسبي الصاعد. 5- السلبي الهابط. 6- السلبي الصاعد. لقد وقعت على هذا التقسيم في دراستي للهجة عدن وحاولت بعد ذلك أن أطبقه على اللغة العربية الفصحى فوجدته وافيا بالغرض وهذا التقسيم يختلف عن التقسيم التقليدي الذي يستمعله الباحثون اللغويون فيبنونه على قسمين أحدهما مؤكد والثاني غير مؤكد ولكن التأكيد من الأفكار الذهنية ونحب نحن أن(1\/165)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "173",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14074",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقيم الدراسة اللغوية على أساس الشكل والوظيفة والتأكيد كفكرة ذهنية يكون في الإيجابي كما يكون في السلبي من هذه المديات فكما يؤكد المرء بالصوت العالي يؤكد أيضا بالصوت المنخفض جدا. ويكتب التنغيم كما تكتب الموسيقى على خطوط أفقية ولكن عدد الخطوط هنا ليس خمسة كما في الموسيقى وإنما يختلف باختلاف عدد المديات فيجعل لكل مدى مسافة بين خطين والمديات هنا ثلاثة فيلزم أن نستعمل في كتابتها خطوطا أربعة تحصر بينها مسافات ثلاث سفلاها لكتبة المدى السلبي وهي وما فوقها لكتابة المدى النسبي والثلاث جميعا لكتابة المدى الإيجابي الذي هو أوسع هذه المديات الثلاثة. ونفرق هنا عمدا بين اصطلاحي النغمة واللحن فأما النغمة فنقصد بها تنغيم المقطع الواحد في عموم المجموعة الكلامية فتوصف هذه النغمة بأنها صاعدة أو هابطة أوثابتة ونقصد باللحن مجموع النغمات التي في المجموعة الكلامية أي الترتيب الأفقي للنغمات التي يشتمل النموذج أو الميزان عليها مع نظرة خاصة إلى النغمة المنبورة الأخيرة من هذا الترتيب فالميزان إذا أعم من اللحن والمدى ويشملهما جميعا في الفهم. ولا يجب أن يفهم القارئ الاصطلاحات quot;إيجابيquot; وquot;نسبيquot; وquot;سلبيquot; بمعناها في المعجم فالاصطلاحات بطاقات لمدلولاتها العلمية التي لا تتطابق كثيرا مع المعنى المعجمي العام ويستعمل المدى الإيجابي في الكلام الذي تصحبه عاطفة مثيرة. ولتحديد هذا تحديدا أكثر ضبطا نقول: إن الكلام بهذا المدى تصحبه إثارة أقوى للأوتار الصوتية بإخراج كمية أكبر من الهواء الرئوي باستعمال نشاط أشد في حركة الحجاب الحاجز. وهذا أكثر ضبطا من استعمال تعريف مبني على الدراسات النفسية لأن علم النفس.(1\/166)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "174",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14075",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "باعتباره علما مساعدا من أقل العلوم فائدة في الدراسات اللغوية. ويستعمل المدى النسبي في الكلام غير العاطفي وتفهم سعة المدى وضيقه في محدودية المدى التنغيمي العام في اللغة المدروسة أي المدى الذي بين أعلى وأخفض نغمة كلامية تستعمل في المحادثة وذلك لأنه ليس هناك سعة مطلقة وضيق مطلق بل كل شيء في هذا المجال نسبي: وأما المدى السلبي فيستعمل الكلام الذي تصحبه عاطفة تهبط بالنشاط الجسمي العام كالحزن مثلا. وأما كتابة النغمات نفسها فكما يأتي: ولعل القارئ لا يحتاج إلى النص على أن النغمة الهاطبة والصاعدة لا بد أن تصاحب النبر في المقطع أما النغمة الثابتة فقد تكون في مقطع منبور أو غير منبور كما لا يمكن رؤية ذلك في الأمثلة الورادة.(1\/167)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "175",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14076",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لقد تكلمنا من قبل في توضيح المعنى الاصطلاحي للمجموعة الكلامية وقلنا: إنها سلسلة من الأصوات اللغوية المتصلة في نفس واحد واقعة بين سكتين وهي بهذا التحديد قد تكون جملة أو كلمة ونريد الآن أن نتكلم عن اصطلاح آخر هو المجموعة المعنوية يعلم القارئ أنه في إلقاء جملة شرطية يستطيع المرء أن يقسم هذه الجملة على تنفسين يتكلم في أولهما فعل الشرط وفي الثاني جوابه وجزاءه ويمكن أني فعل ذلك في الجملة المصدرة بأما وفي الجملة الطويلة التي لا يمكن أن تقال جميعها في تنفس واحد يقسم المرء الجملة إلى أجزاء يقول كلا منها في تنفس مستقل وعادة تقطيع الجملة عادة ضرورية في المسرح يزاولها الممثلون على يد المخرج قبل التمثيل الفعلي. وفي كل جملة مقسمة على هذا النمط يعتبر كل جزء منها مجموعة كلامية مستقلة لأنه يقع بين سكتين ولكن هذه المجموعات الكلامية مترابطة من جهة المعنى وقد لا يقوم كل منها مستقلا عن المجموعات الأخرى دون أن يكون ذلك على حساب المعنى تصور مثلا أنك اكتفيت بجملة الشرط عن جوابه أو بما بعد فائها الواقعة في الجواب أو بالمبتدأ الموصوف بصله عن خبره الجملة ألا يكون كل ذلك نقصا في المعنى إن المجموعات الكلامية المترابطة من جهة المعنى بهذه الصورة تكون في مجموعها مجموعة معنوية فالمجموعة المعنوية إذا اصطلاح لغوي عام والمجموعة الكلامية اصطلاح أصواتي معناه يتصل بالدراسات الطبيعية التي منها التنفس وقد تكون المجموعة الكلامية مجموعة معنوية كما في محمد قائم إذا تمت الإفادة وقد لا تكون كما في إن قام محمد لأن الإفادة لا تتم عند هذا الحد برغم كون إن قام محمد مجموعة كلامية. تخلص من هذا بأن الكلام قد يتم فيكون مجموعة معنوية وهو في نفس الوقت مجموعة أو مجموعات كلامية ولا بد للمجموعة المعنوية من أن تنتهي بنغمة هابطة في التقرير والطلب والاستفهام غير المبدوء بهل والهمزة أما في الاستفهام المبدوء بهل والهمزة وفي المجموعة الكلامية التي لم يتم بها المعنى فالنغمة النهائية(1\/168)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "176",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14077",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "صاعدة أو ثابته أعلى مما قبلها هذه قاعدة عامة نقدمها بين يدي دراسة النماذج التنغيمية المختلفة. أما ترقيم التنغيم فكترقيم الكتابة وتحمل العلامة فيه من الكتابة محل الشهيق لاسترجاع النفس من الكلام وكلما جاءت سكتة وجب وجود علامة ترقيمية. وفي التنغيم علامتان ترقيميتان إحداهما خط رأسي واحد ليدل على وقفة مع عدم تمام الكلام وثانيتهما خطان رأسيان ليدلا على تمامه. ويستعمل النموذج الإيجابي الهابط في تأكيد الإثبات كقولك في جواب من أنكر أنه هو الذي قام بفعل معين: أنت فعلت هذا أي لا غيرك أو ادعى أنه فعل شيئا غيره أنت فعلت هذا أي لا الآخر يجعل النبر والتأكيد في الجملة الأولى على الضمير وفي الثانية على اسم الإشارة مؤكدا النبر في الحالتين وهابطا بالنغمة المنبورة من أقصى علو المدى ويستعمل أيضا في تأكيد الاستفهام بكيف وأين ومتى وبقية الأدوات فيما عدا هل والهمزة أما إذا كان الاستفهام بهل أو الهمزة فإن النموذج المستعمل في التنغيم هو الإيجابي الصاعد. وللإثبات غير المؤكد يستعمل النسبي الهابط ومن ذلك التحية والكلام التام وتفصيل المعدودات والنداء وما عبر به عن فكرة مكملة لكلام سابق مباشرة كما في quot;لقد قابلت أخاك ... على دراجتهquot; والاستفهام بغير هل والهمزة أما إذا كان الاستفهام بهل والهمزة أو بلا أداة أبدا فالمستعمل النسبي الصاعد. ويستعمل السلبي الهابط في تعبيرات التسليم بالأمر نحو لا حول ولا قوة إلا بالله وعبارات الأسف والتحسر وكل ذلك مع خفض الصوت فإذا كان الكلام تمنيا أو عتبا فالمستعمل السلبي الصاعد المنتهي بنفحة ثابتة أعلى مما قبلها. والفرق بين الثلاثة مديات quot;الإيجابي والنسبي والسلبيquot; فرق في علو الصوت وانخفاضه فالإيجابي أعلاها والسلبي أخفضها وبينهما النسبي. وكم أجد في نفسي أمنية حارة أن ينظم المجمع اللغوي دراسات للتنغيم تنتهي بخلق مستوى صوابي موحد للقراء والإلقاء في البلاد العربية كلها حتى لا تكون. العربية الفصحى خاضعة في كل إقليم للعادات النطقية العامية وحتى لا يجد العربي غرابة في إلقاء أخيه العربي فيكون أقدر على فهمه.(1\/169)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "177",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14078",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "منهج الصرف",
        "content": "منهج الصرف: المورفيم: بعد أن انتهينا من شرح العناصر الصغرى التي يتكون منها الكلام تحت عنوان الأصوات وشرحنا علاقاتها وسلكناها في نظام خاص أو نظم خاصة تحت عنوان التشكيل ونريد الآن أن نتناول بالتحليل عناصر آخر أكبر من هذه تحت عنوان آخر هو الصرف أو البنية أو ما يطلق عليه الأوربيون quot;Morphologyquot;. ومن طبيعة هذه الدراسة أن تتناول الناحية الشكلية التركيبية للصيغ والموازين الصرفية وعلاقتها التصريفية من ناحية والاشتقاقية من ناحية أخرى ثم تتناول ما يتصل بها من ملحقات سواء كانت هذه الملحقات صدورا أو أحشاء أو أعجازا. ويدور على الألسنة اصطلاح هام في الدراسة الصرفية هو الوحدة الصرفية أو المورفيم quot;morphemequot; يغمض المراد به على كثير من الباحثين في اللغة حتى ليخلطون في تفسيره وتطبيقه خلطا كبيرا ولعل ممن وضحوا المعنى التقليدي لهذا الاصطلاح فندريس Vendryes 1. فالمورفيمات في اعتباره عناصر صرفية وترتبط بين الأفكار التي يتكون منها المعنى العام للجملة وهذه الأفكار واضحة في السيمانتيمات quot;Semantemequot; أو نواة المعنى المعجمي. ورأيه في ذلك أن الجملة تحتوي نوعين من العناصر تعبيرات عن أفكار وعلامات على الارتباط بين هذه التعبيرات فإذا قلنا: quot;الحصان يجريquot; كان لنا فكرتان: الحصان والجري ثم نوحد بين الفكرتين في الجملة المذكورة  1 Language,P. 73.(1\/170)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "178",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14079",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونحن نفكر دائما في صورة جمل ونفرض أن العملية الذهنية التي تربط بين عناصر الجملة تتم في العقل مع العملية التي تربط بين الفاعل والفعل في حدود معينة. هذه الذهنية التي يفرضها الاستعمال اللغوي تشمل عملين متعاقبين التحليل والتركيب وفي الأول يميز الذهن بين بعض العناصر التي تربط الصورة العامة بينها وفي الثاني يوحد الذهن بينها من جديد ليكون منها صورة نطقية. هذه العملية الثانية هي التي تهم علماء اللغة لأن اختلاف اللغات ينبني على اختلاف هذه العلمية في الأذهان. دعنا نفرض إذا أن العقول الإنسانية المختلفة تجرب أثرا نظريا متحدا للحصان الجاري وتحلل بنفس الطريقة تلك العناصر التي تكون الصورة وتنشئ نفس العلامة بين الحصان وبين الجري إذا تم هذا فسيكون التعبير عن هذه العلاقة مختلفا باختلاف اللغة لأن الصورة اللفظية سيتم تأليفها بطرق مختلفة. فالسيمانتيم في هذه الصورة عنصر لغوي يعبر عن الفكرة التي في الذهن كفكرة الحصان وفكرة الجري والمورفيم هو العنصر الذي يعبر عن العلاقة بين هذه الأفكار ففكرة الجري ترتبط هنا ارتباطا عاما بالحصان عبر عنه بصيغة الغائب فالمورفيمات تعتبر عن العلاقات بين السيمانتيمات وهذه الأخيرة عناصر موضوعية من الأفكار فالمورفيم في عمومه عنصر أصواتي quot;صوت أو مقطع أو عدة مقاطعquot; يدل على العلاقات بين الأفكار في الجملة. ويورد مثالا من اللغة العربية الفصحى هو زيد يقتل ليدل على أنه من غير المهم أن يكون المورفيم متصرفا أو غير متصرف فيقول: أن هذا المثال إذا أريد به أن يدل على الاستمرار في الماضي فإن فعلا ماضيا يجب أن يسبق هذا الفعل المضارع ويتم التصريف في كليهما على النحو الآتي: كنت أقتل كنت تقتل كنت تقتلين كان يقتل كانت تقتل وهلم جرا.(1\/171)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "179",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14080",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقول: إن هاتين الصيغتين تحسان دائما صيغة واحدة حتى لو توسط اسم بينهما كما في quot;كان زيد يقتلquot; وأولاهما مورفيم بسيط أما الثانية فسيمانتيم لأن الأولى تدل على علاقة والثانية تدل على فكرة. أما في اصطلاح هذا الكتاب فيجري التفريق بين كلمات ثلاث يتصل بعضها ببعض أولاها quot;بابquot; والثانية quot;مورفيمquot; والثالثة quot;علامةquot;. 1- quot;البابquot; اصطلاح من علم اللغة العام له معنى العموم لا الشمول. وهو إذا صح أن نستعمل اصطلاحا دي سوسور يستعمل بالنسبة إلى اللغة المعينة ثم هو وسيلة تقسيمية لا يمكن التعبير عنها على النمط الوجودي فلا ننسب له وجودا خارجيا ويمكن إنشاء نظام من الأبواب في اللغة يعبر عن كل باب منه مورفيم معين. 2- والمورفيم اصطلاح تركيبي بنائي لا يعالج علاجا ذهنيا غير شكلي إنه ليس عنصرا صرفيا ولكنه وحدة صرفية في نظام من المورفيمات المتكاملة الوظيفية وكل نظام من المورفيات له علاقة بنظام الأبواب لا يمكن في اللغة العربية أن يعبر عنها كالتعبير عن علاقة واحد إلى واحد أي أنه لا يلزم أن يقابل كل باب في نظام الأبواب مورفيم في نظام المورفيمات وربما كان ذلك ممكنا في اللغة التركية مثلا وكل كلمة طائفة من المورفيمات المتراصة أي طائفة من الوحدات من نظام مورفيمي لا يمكن دائما أن نعبر عنه علامات وعناصر صرفية. 3- والعلامة هي العنصر الذي يعبر عن المورفيم تعبيرا شكليا وتوجد في النطق وهي إما أن تكون عنصرا أبجديا أو فوق الأبجدي بمعنى أنها تكون في شلكها كمية أو نبرا أو تنغيما ويعبر عنها إما إيجابيا بوجودها أو سلبيا بعدمه إذ ربما يكون هناك ما يسمى quot;العلامة صفرquot; أو الصيغ الصرفية وحركات الإعراب والإلحاقات وهلم جرا تكون نظاما من العلامات لنظام من المورفيمات يعبر عن نظام من الأبواب يتكون منه الصرف والنحو(1\/172)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "180",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14081",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العربيين إن علاقة العلامة بالمروفيم أشبه ما تكون بعلاقة الصوت بالحرف وعلاقة المورفيم باب مثل علاقة الحرف بما ارتبط معه في مخرج تقسيمي واحد وعلاقة الباب بنظام الأبواب كعلاقة طائفة من الحروف مرتبط بمخرج تقسمي واحد بالأبجدية التشكيلية بصفة عامة. وذا أردنا التمثيل للترابط بين هذه الاصطلاحات الثلاثة نقول مثلا: إن باب الفاعل يعبر عنه مورفيم خاص هو الاسم المرفوع وعلامته محمد مثلا. فالجملة المنطوقة تتكون من نسق من العلامات الصرفية بينها الترتيب والتوافق. وفي الصرف مورفيمات لها لأسماء خاصة كالطلب والصيرورة والمطاوعة والتعدي واللزوم والافعتال والتكسير والتصغير والوقف وهلم جرا تعبر عنها على الترتيب علامات هي: استفعل وانفعل وأفعل وفعل وافتعل وصيغ التسكير والتصغير وعدم الحركة فالطلب في الصرف مورفيم وفي النحو والبلاغة باب وصيغته علامة صرفية ومثل ذلك يمكن أن يقال في البقية.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "181",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14082",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "الصيغة",
        "content": "الصيغة: والصيغة بالنسبة إلى المورفيم علامة وبالنسبة إلى أمثلتها المختلفة ميزان صرفي فلها هذان النوعان من التسمية وهي بالاعتبار الثاني ملخص شكلي لطائفة من الكلمات تقف منها موقف العنوان من التفصيل الذي تحته ثم إنها باعتبارها علامة لا بد لها أن تدل على معنى خاص هو معنى المورفيم غير أن هناك فرقا بين معنى العلاة الصرفية التي هي الصيغة وبين معنى الكلمة التي هي المثال فالمعنى الأول وظيفي والثاني معجمي. وأنا إن أخرت الكلام عن تعريف الكلمة وما يحيط بها من نقاش إلى ذكر منهج المعجم أجدني مدفوعا هنا إلى أن أناقش معنى الصيغة وإلى شرح معنى الوظيفية فيه.(1\/173)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "182",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14083",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خذ مثلا صيغة quot;فاعلquot; تجد لها معنى وظيفيا خاصا هو المورفيم ويسميه الصرفيون المشاركة. أضف إلى ذلك أن هذه الصغية لا بد لها أن تكون صيغة فعلية وهذا جزء آخر معناها الوظيفي ثم زد عليه أنها بشكلها الحاضر تتخذ ميزانا صرفيا لما أسند إلى الغائب من هذا الفعل الذي يدل على المشاركة وهذا جزء ثالث من معناها الوظيفي أيضا ثم هي بتحديدها الشكلي وبناء وسطها وآخرها على الفتح مغايرة تمام المغايرة لصيغة اسم الفاعل ولصيغة الأمر منها وهذا جزء سلبي من المعنى فأنت ترى أننا لم نتعرض للمعنى المعجمي العرفي الذي في قاتل وجادل وناضل وحاسب وما إلى ذلك من أمثلتها التي توجد معانيها المعجمية مفصلة في القاموس فالمعنى الوظيفي نحوي صرفي والمعنى المعجمي عرفي واجتماعي إلى حد ما وإنما نقول إلى حد ما لأن الصفة الاجتماعية لا تتم إلى في المعنى الدلالي الذي يكشف عنه تحليل الحدث الكلامي وسيأتي الكلام عن ذلك في منهج الدلالة. ولكن الصيغة الصرفية قد لا تكون بمفردها كافية للدلالة على المورفيم لوجود الغموض فيها فهي إذا في حاجة إلى المثال ليوضح ما فيها من غموض خذ مثلا صيغة quot;فعلquot; تجدها مشتركة بين الصفة المشبهة وبين المصدر وتجد من أمثلتها quot;شهمquot; وquot;ضربquot; فإذا وقع الغموض في الصغية هنا فلن يقع في الأمثلة لأن هذه الأمثلة إما أن تكفي بمفردها لشرح معنى الصيغة كالمثالين المذكورين وإما ألا تكفي كما في عدل التي تصلح لمعنى الصفة كما تصلح لمعنى المصدر فإذا جاء هذا الغموض في المثال كما جاء في الصيغة اضطررنا إلى الاستعانة بوسيلة نحوية في تحديد معان صرفية تلك الوسيلة النحوية هي السياق ومثل ذلك يقال في صيغة فعيل التي تأتي صفة مشبهة ومصدرا وبمعنى اسم الفاعل واسم المفعول وفعال التي تأتي صيغة لمفرد ككتاب ولجمع ككلاب ولمصدر كقتال ولا يطعن ذلك أبدا في محدودية المعنى الوظيفي للصيغة لأن هذا المعنى بحكم تسميته وطبيعته إنما كيون في تحليل السياق والسياق كما قلنا: إحدى الوسائل التي يلجأ إليها أخيرا في إيضاح هذا المعنى وإذا فما دام هذا هو الحال فلن يغمض على الفهم معنى وظيفي لغوي أبدا.(1\/174)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "183",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14084",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والصيغة باعتبارها علامة على المورفيم لا يدخلها الإعلال أما باعتبارها ميزانا صرفيا فهو يدخلها quot;فالاستقامةquot; مثال من أمثلة علامة quot;الاستفعالquot; الدالة على مورفيم الطلب أو الصيرورة ولكنها على وزن استقالة وهذا هو الفرق بين اعتباريها المختلفين وquot;بعquot; مثال من أمثلة افعل شأنها في ذلك شأن quot;اضربquot; وquot;اجلسquot; وquot;احبسquot; ولكنهما على وزن quot;فلquot; ومن أمثلة هذه الصيغة أيضا quot;قquot; وquot;عquot; ولكنهما على وزن quot;عquot; ومن هذا يتضح أن تفريقي بين الاعتبارين تفريق مقصود لأن كلا منهما ذو مهمة خاصة في تقرير حقائق البنية اللغوية الصرفية. وتدخل الصيغة في الجدول كما تدخل الأمثلة فنحن نستطيع أن نصرف الصيغة من غير الاستعانة بأمثلتها وهذه خاصة من خواص اللغة العربية وربما كانت في اللغات السامية أيضا مثال ذلك:(1\/175)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "184",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14085",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومثل هذا يمكن أن يتم مع كل صيغة من صيغ الأفعال فيكون نتيجة ذلك تصريفا في داخل مورفيم الافتعال بحسب اختلاف الضمائر الشخصية التي يعبر كل منها عن مورفيم آخر هو التكلم أو الخطاب أو الغيبة مع مورفيم الإفراد أو التثنية أو الجمع. واكتفاء الصرف بالصيغة كاكتفاء الأصوات بالصوت واكتفاء التشكيل بالحرف والمقطع استكفاء فرضه التحليل وإلا فليست هذه إلا مفهومات منهجية لا تعبيرات باللغة. ونحن لا نتكلم أصواتا ولا حروفا ولا مورفيمات ولا صيغا وإنما نتكلم جملا مفيدة مركبة من هذه الأجزاء التحليلية التي يعتبر النظر المنهجي مسئولا عن أكثرها حيث يخلقها باعتبارها وسائل تقسيمية أو أدوات لتناول مادة اللغة تناولا ينبني على منهج خاص فالصيغة جزء من المنهج لا من اللغة نفسها وإنك تقول: quot;خرج محمد بالأمسquot; فتتكلم على شرط اللغة ولا تقول: quot;فعل مفعل بالفعلquot; لأن هذا ليس من اللغة. واللغة العربية محظوظة جدا بوجود هذه الصيغ الصرفية لأن هذه الصيغ تصلح لأن تستخدم أداة من أدوات الكشف عن الحدود بين الكلمات في السياق ويشكو معظم لغات العالم من عدم وجود مثل هذا الأساس الذي يمكن به أن تحدد الكلمات. والباحثون في لغات غير لغاتهم جديدة عليهم يعانون التعب والمشقة اللذين يجدونهما في سبيل هذا التحديد فيعمدون إلى كل الوسائل الممكنة يستخدمونها في هذا الغرض ويظهر القصر والعسف في استخدامها واضحا فأما اتخاذ الصيغة الصرفية أداة من أدوات خلق الحدود بين الكلمات في السياق فميزة للغة العربية من كبريات ميزاتها التي تفاخر بها وسنذكر في تعريف الكلمة الذي سنورده في منهج المعجم بعض الوسائل التي يتذرع الباحثون بها في هذا السبيل. وتساعد الصيغة في الأعم الأغلب على تحديد الباب أيضا ذلك لأن معناها(1\/176)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "185",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14086",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الوظيفي هو المورفيم والمورفيم نفسه تعبير عن الباب فكأن الباب أحد معاني الصيغرة غير المباشرة ومعنى هذا الكلام أننا إذا أخذنا quot;فاعلquot; فسنجد كل ما على مثالها داخلا في باب الفعل الماضي الذي يدل غالبا على المشاركة quot;نقول غالبا احترازا من quot;سافرquot; فالصغية هنا دلت على النسبة إلى قسم من أقسام الكلام وهذه ميزة من ميزات اللغة العربية أيضا واعتماد هذه الدلالة هي ما يسميه علماء اللغة بالتحديد الجراماطيقي quot;Grammatical Designationquot;. وإذا لم تدل الصيغة بنفسها على هذا التحديد يبقى مثاله محايدا من الناحية الجراماطيقية quot;وقد مثلنا لهذه الحالة بكلمة quot;عدلquot;quot; حتى يوجد ما يحدده ويوضح معناه الجراماطيقي. ولكن الصيغة في اللغة العربية تعجز عجزا تاما عن أن تشمل طائفة كبيرة من العناصر اللغوية غير الخاضعة للاشتقاق كالضمائر والأدوات. ويلاحظ أن معاني هذه العناصر جميعها غير محدودة من الناحية المعجمية محدودية الكلمات ذات الصيغ الصرفية وهذا هو الذي دعي برتراندرسل1 إلى أن يسمى بعض هذه العناصر quot;خواص مركزية شخصيةquot; حيث يقول: quot;إنني أسمي الكلمات التي يختلف معناها باختلاف المتكلم ووضعه في الزمان والمكان quot;خواص مركزية شخصيةquot; والأسس الأربعة لهذا النوع هي أنا وهذا وهنا والآنquot;.  1 Human knowledge p. 100.(1\/177)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "186",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14087",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "الاشتقاق",
        "content": "الاشتقاق: لاحظ علماء اللغة أن ارتباطا معينا يوجد بين الكلمات من جهة اللفظ والمعنى فقالوا بوجود ارتباط وضعي بين هذه الكلمات ولقد جذب انتباههم من هذا ما يأتي:- 1- أن الكلمة العربية ذات أصول ثلاثة يعبر عنها في الميزان الصرفي بقاء الكلمة وعينها ولامها وأنها تأتي مرتبة بهذا الترتيب. 2- أن الكلمات العربية تأتي على هيئات صرفية تسمى الصيغ وأن الخلاف بين الكلمات من الناحية التركيبية هو في الواقع اختلاف بين هذه الصيغ. والارتباط الذي قال به النحويون والصرفيون بين الكلمات المتحدة الأصل المختلفة الصيغة ارتباط لفظي أولا ومعنوي ثانيا. أما لفظي فلأن حروف الأصل توجد في الصيغتين المترابطتين بنفس الترتيب وإن اختلف الهيكل العلي في كلمة عنه في الأخرى فلا بد إذا أن ترد الكلمتان إلى أصل واحد وأما معنوي فلأن الملاحظ أن الكلمتين اللتين توصفان هذا الوصف تعبران عن معنى عام واحد تختلفان في دائرته كما تختلف الصيغتان لا كما تختلف المادتان المعجميتان فلا بد إذا أن ترد هاتان الكلمتان إلى مادة واحدة. ويلاحظ هنا أن الاختلاف اللفظي صرفي وأن الاختلاف المعنوي معجمي فإذا اغتفر استعمال علم المعجم في تحديد المفهومات الصرفية أمكن القول بأن الاشتقاق quot;رد لفظ إلى آخر لموافقته إياه في حروفه الأصلية ومناسبته له في المعنىquot;. ويرى بعض العلماء تقسيم الاشتقاق إلى صغير وكبير أو أكبر ويقول ابن جني: إن الصغير quot;ما في أيدي الناس وكتبه كأن تأخذ أصلا من الأصول فتقرأه فتجمع بين معانيه وإن اختلفت صيغه ومبانيه وذلك كتركيب quot;س ل مquot; فإنك تأخذ منه معنى السلامة في تصرفه نحو سلم ويسلم وسالم وسلمان وسلمى والسلامة والسليم اللديغ أطلق عليه تفاؤلا بالسلامة وعلى ذلك بقية الباب إذا تأولتهquot;1 فذلك هو الاشتقاق الذي نريده في دراستنا الصرفية هذه. ولذلك سنكتفي به عن الكبير والأكبر لأن أحدهما لا يعترف بالترتيب في حروف المادة كشرط من شروط الاشتقاق ولأن الآخر يعتمد في دعوى الاشتقاق على التشابه في المخرج بين أي حرفين يحل أحدهما محل الآخر كنعق ونهق وإنما اخترنا الصغير لدراستنا هذه لأنه أكبر خطرا وأكثر استعمالا في الناحية التطبيقية في اللغة.  1 الخصائص ص 625.(1\/178)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "187",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14088",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لم يقنع النحويون بالقول بمجرد العلاقة بين المشتقات وإنما أصروا على أن يكيفوا هذه العلاقة بكيفية خاصة فقرروها على أساس الأصل والفرع بمعنى أن صيغة ما لا بد أن تتخذ أصلا لبقية الصيغ وأن تسمي أصل الاشتقاق وأن تعتبر الصيغ الأخرى مشتقة منها وذهب هؤلاء اللغويون في ذلك مذهبين شهيرين: quot;ذهب الكوفيون إلى أن المصدر مشتق من الفعل وفرع عليهquot;1 وأتوا في ذلك بحجج ذكرها كمال الدين بن الأنباري في الإنصاف وأورد منها أن املصدر يصح لصحة العقل ويعتل لاعتلاله وأن الفعل يعمل فيه وأنه يذكر تأكيدا للفعل وأنه لا يتصور معناه إلا بفعل فاعل وأنت ترى أن المراد هنا هو جعل الفعل أصل المشتقات لا أصل المصدر فحسب وإنما اختص المصدر بالذكر لأن البصريين جعلوه أصل الاشتقاق فجعل الكوفيون من هذا الأصل فرعا وانسحب ذلك على كل ما عداه من الصيغ بالضرورة ويرد ابن الأنباري على حجج الكوفيين واحدة بعد الأخرى فيقول ردا على حججهم: إن المصدر لا يأتي إلا صحيحا ولا يعتل منه إلا ما فيه زيادة عن الأصل وهو فرع عن الثلاثي وهذا الذي يعتل إنما يعتل للتشاكل وذلك لا يدل على الأصالة والفرعية. ويجوز أن يكون المصدر أصلا ويحمل على الفعل الذي هو فرع وكون الفعل عاملا في المصدر لا يدل على أصالته لأن الحروف والأفعال تعمل في الأسماء ولا خلاف في أن الحرف والفعل ليسا أصلا للاسم ولأن المصدر معقول قبل وقوع الفعل فهو قبله وأما أن المصدر يأتي مؤكدا للفعل فذلك لا يدل على الأصالة في الفعل أيضا لأن التوكيد غير مشتق من المؤكد في مثل quot;قام زيد زيدquot; فكذلك هنا وأما أن المصدر لا يتصور معناه ما لم يكن فعل فاعل فذلك باطل لأن الفعل في الحقيقة ما يدل على المصدر وأما صيغة الفعل فإخبار بوقوع ذلك الفعل في زمان معين ومن المحال الإخبار بوقوع شيء قبل تسميته. ولعل القارئ يرى أن النحاة هنا قد خرجوا في محاجتهم عن شكلية اللغة إلى مضايق المنطق والفلسفة وبنوا جدلهم على نظرية ظهر فسادها هي نظرية  1 الإنصاف ص 144.(1\/179)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "188",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14089",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العامل1 ولكن المصريين لم يكونوا أبعد في جدلهم عن هذه المثالب فقد ذهبوا: quot;إلى أن الفعل مشتق من المصدر وفرع عليهquot;2 واحتجوا بحجج منها أن الدليل على أن المصدر أصل للفعل وأن المصدر يدل على زمان مطلق والفعل يدل على زمان معين والمطلق أصل المقيد فالمصدر أصل الفعل ومنها أن المصدر اسم والاسم يقوم بنفسه ويستغني عن الفعل ولا عكس ومنها أن المصدر يدل على الحدث ولكن الفعل يدل عليه وعلى الزمان والواحد أصل الاثنين فالمصدر أصل الفعل ومنها أن المصدر له مثال واحد والفعل له أمثلة مختلفة كما أن الذهب نوع واحد وما تفرع منه أنواع مختلفة ومنها أن الفعل بصيغته يدل على ما يدل عليه المصدر وهو الحدث ولكن المصدر لا يدل على ما يدل عليه الفعل ولا بد أن يكون الأصل في الفرع لا العكس ومنها أنه لو كان المصدر مشتقا من الفعل لجرى على سنن في القياس ولم يختلف شكله ولكنه لا يجري على ذلك بل يختلف كاختلاف الأجناس مثل quot;الرجلquot; quot;والثوبquot; والتراب ومنها أنه لو كان المصدر مشتقا من الفعل لوجب أن يدل على ما في الفعل من الحدث والزمان وعلى معنى ثالث كما دلت أسماء الفاعلين والمفعولين عليهما وعلى ذات الفاعل أو المفعول به. ومنها أن الدليل على أن المصدر ليس مشتقا أن الهمزة لا تحذف منه في نحو quot;إكرامquot; كما تحذف من المشتق نحو مكرم ومنها أن اسم المصدر يدل على صدور ما عداه عنه. والنظرة الفاحصة تكشف عن مبلغ تضارب هذه الحجج في منطقها حتى لو قيل: إن صاحب كل حجة منها غير قائل الحجة الأخرى لأن هذا لا ينفي أن هذه الحجج قد جاءت بها مدرسة البصرة المدافعة عن نظرية موحدة فهذه الحجج تكشف عن عدم الوحدة في فلسفة النظرية البصرية فالمصدر في نظرهم اسم حينا ودال على الزمان حينا واسم دال على الزمان حينا آخر ودال على الحدث  1 راجع الرد على النحاة لابن مضاء في نقض هذه النظرية. 2 الإنصاف ص 144.(1\/180)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "189",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14090",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "دون الزمان في بعض الحجج ثم من الذي يستسيغ أن المصدر يدل على الزمان حتى لو كان هذا الزمان مطلقا أولا يقول ابن مالك. المصدر اسم ما سوى الزمان من ... مدلولي الفعل كأمن من أمن. فإذا علمنا أن ابن مالك يشرح بألفيته مذهب البصريين أكثر ما يشرح عرفنا مدى ضعف الحجة في القول بأن المصدر يحتوي عنصر الزمن فعنصر الزمن هذا من خواص الأفعال لا الأسماء الجامدة ولا الأسماء المشتقة وليس حرص البصريين على المنطق أقل من حرص الكوفيين ويكفي أن نلحظ أن حججهم تشمل كلمات مثل quot;الأجناسquot; وquot;القياسquot; وquot;يقوم بنفسهquot; وquot;وزمان مطلقquot;. والزمان المطلق أو الفلسفي لا صلة له بالنحو وسيأتي شرح ذلك في منهج النحو إن شاء الله. القول بأن صيغة ما أصل لكلمة أو صغية أخرى مما يتنافى مع المنهج اللغوي الحديث فلا يطيق هذا المنهج اصطلاحات مثل quot;نائب الفاعلquot; لأن في ذلك تلميحا إلى أن الفاعل أصل للمرفوع بعد ما بني للمجهول وليس ذلك كذلك. يقول الصبان تعليقا على قول الأشموني: quot;النيابة مشروطة بأن يغير الفعل عن صيغته الأصليةquot;: هذا كالصريح في أن المبني للمفعول فرع المبني للفاعل وهو مذهب الجمهور وقيل: كل أصلquot;1 فحتى بعض النحاة الأقدمين كما نرى كان يستهجن أن يجعل صيغة أصلا لصيغة أخرى قالقول بأن كلمة أو صيغة أصل لكلمة أو صيغة أخرى مردود في القديم والحديث فلا الفعل كما يقول الكوفيون ولا المصدر كما يقول البصريون أصل للمشتقات لأنك قد رأيت أن الأدلة على أصالة كل منهما ضعيفة لا تقاوم النظرة الفاحصة فما وجه القول إذا في الاشتقاق وما نظرة علم اللغة الحديث إليه. وجه القول كما أراه في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة أن مسألة الاشتقاق تقوم على مجرد العلاقة بين الكلمات واشتراكها في شيء معين خير من أن  1 حاشية الصبان على الأشموني ج2 ص43.(1\/181)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "190",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14091",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تقوم على افتراض أصل منها وفرع وهو رأي فطن إليه السيوطي حين قال1: quot;قالت طائفة من النظار الكلمة كله أصلquot;. والقدر المشترك بين الكلمات المترابطة: من الناحية اللفظية واضح كل الوضوح ذلك هو الحروف الأصلية الثلاثة فأنت إذا نظرت إلى quot;ضربquot; وquot;ضاربquot; وquot;مضروبquot; وquot;مضربquot; وquot;مضاربquot; وquot;ضربquot; وما تفرع من ذلك رأيت أنها جميعا تشترك في quot;ض ر بquot; وتتفرع منها فطن إلى ذلك المعجميون ولم يفطن إليه الصرفيون فهذه الحروف الثلاثة الصحيحة جذور اللغة العربية التي تتفرع منها الكلمات ولست أحب أن أدعي أنها جذور اللغات السامية جميعا وتشترك فيها وتتخصص كل منها بوضع المعنى المناسب للصيغة حتى إن بعض دارسي اللغات السامية يدرسون المادة بعينها دراسة مقارنة في هذه اللغات جميعا ويضعون معاجمهم بهذه الطريقة2. وكلمات اللغة جميعا مشتقة بهذا الاعتبار quot;وقالت طائفة من المتأخرين اللغويين كل الكلم مشتق ونسب ذلك إلى سيبويه والزجاجquot;3 فما دام لكل كلمة من كلمات العربية مادة تصاغ منها فلها اشتقاق منسوب إلى هذه المادة. ولا يبقى في الصرف ما يسميه الصرفيون الاسم الجامد فيجب أن يبنوا التقسيم إلى جامد ومشتق إذا على أساس جديد وليس اشتقاق ما يسمونه بالجامد من نوع الاشتقاق الذي يحاوله بعض اللغويين تعليلا لأسماء الأعلام والأجناس quot;قال أبو عبد الله محمد بن المعلى الأزدي في كتاب الترقيص: حدثني هارون بن زكريا عن البلعي عن أبي حاتم قال: سألت الأصمعي لم سميت منى منى قال: لا أدري فلقيت أبا عبيدة فسألته فقال: لم أكن مع آدم حين علمه الأسماء فأسأله عن اشتقاق الأسماء فأتيت أبا زيد فسألته فقال: سميت منى لما يمنى فيها من الدماءquot;4 ومن قال: إن رمضان مشتق من الرمضاء وأن قضاعة مشتق من انقضع الرجل عن أهله أي بعد عنهم أو تقضع بطنه إذا أوجعه وأن اليمن مشتق من اليمن والشام من الشؤم أو التشاؤم وأن الخيل من الخيلاء فإنه يعلل التسمية ولا يعقد صلة اشتقاقية صرفية فإذا علمنا أن الأسماء لا تعلل وضح لنا أن الذين جاءوا بهذه التعليلات قد أضاعوا أوقاتهم ولم يأتو بشيء ذي خطر.  1 المزهر للسيوطي ج1 ص 202. 2 انظر مثلا A Hebrew  Chaldee Lex. to the Old Testament B. Julius Fuerst. 3 المزهر ج1 ص 202. 4 المزهر ج1 ص 205.(1\/182)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "191",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14092",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "وسائل خلق الرباعي",
        "content": "وسائل خلق الرباعي: قلنا: إن الكلمة العربية ذات ثلاثة أصول ترتبط بها من الناحية الاشتقاقية وقلنا كذلك: إن هذه الأصول الثلاثة إلى جانب استعمالها من الناحية الصرفية تتخذ مادة للكلمة من الناحية المعجمية ادعينا ذلك للغة العربية على الأقل ولم نحبب أن ندلف من الميدان العربي الخاص إلى الميدان السامي العام لأن اللغات السامية الأخرى ليست موضوع هذا الكتاب من ناحية ولأن دعوى اشتراكها في الأصل الثلاثي بحاجة إلى تفصيل في القول والأدلة أكثر مما تسمح به المسافة المخصصة في هذا الكتاب. ولكن في اللغة العربية صيغا رباعاية يقول النحويون عن بعضها: إنه من مزيد الثلاثي ويقولون عن بعضها الآخر: إنه أصلي في حروفه الأربعة فماذا عسى أن يكون علاج المنهج الحديث لهذه الرباعيات. نقول مبدئيا: إن المنهج التقليدي في البحوث الصرفية قد اعتبر الهمز في نحو أكرم والتضعيف في نحو كرم من الزيادات التي يؤتى بها لغرض نحوي هو التعدية فالمعلوم أن الفعل الماضي quot;كرمquot; المضموم العين من الأفعال الازمة ولكن أكرم وكرم كليهما متعديان ولسنا نحب أن نخوض مرة أخرى في أن بعض الكلمات أصل لبعضها الآخر ولا أن ندخل في مناقشة ما إذا كان الفعل اللازم هنا أصل للمتعديين أو لم يكن ويكفي أن نشير إلى أن الحروف الأصلية الثلاثة في هذه الصيغ الثلاث هي الكاف والراء والميم وأما ما زاد عن ذلك فهو من المحلقات الصرفية التي سيأتي الكلام عنها في حينه إن شاء الله.(1\/183)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "192",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14093",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الملحقات الصرفية أيضا حرف اللين في قاتل وقوتل فالحروف الأصلية في هذين الفعلين هي القاف والتاء واللام وأما حرف المد فقد جيء به ليعبر عن قيمة خلافية شكلية وموازية لقيمة خلافية في المعنى وتفرق القيمة الخلافية هنا بين quot;قتلquot; وquot;قاتلquot; وبين quot;قتلquot; وquot;قوتلquot; من جهة أخرى وهو تفريق يقتضيه الفرق في المعنى بين الصيغتين. ومن الملحقات الصرفية أيضا أن تتكرر فاء الكلمة بين العين واللام إذا تماثلت العين واللام في الثلاثي فأصبحتا حرفا واحدا مشددا1 فإذا أخذت أفعالا ثلاثية مثل جر هد عس كف ثر زل وجدت أن الرباعي تتكرر فيه الفاء بين عنصري الحرف المشدد بعد فكه فرباعيات هذه الأفعال جرجر وهدهد وعسعس وكفكف وثرثر وزلزل والفاء المكررة في كل هذا زيادة صرفية إلحاقية لا حرف أصلي تشهد بذلك الصيغة الثلاثية المجردة ولقد حرصت اللهجات العامية على استخدام هذه الطريقة الصرفية في الإلحاق استخداما واسعا جدا إما من الثلاثي المشدد الآخر على النمط المذكور كما في الأفعال الآتية:  1 وذهب أبو إسحاق في نحو قلقل وصلصل وجرجر وقرقر إلى أنه فعفل وأن الكلمة لذلك ثلاثية: الخصائص ص450.(1\/184)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "193",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14094",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأنت ترى أن الفعل الرباعي ذو مادة ثلاثية إما أن يستعمل منها فعل ثلاثي له نفس معنى الفعل الرباعي وإما أن تستعمل منها صيغ أخرى تدور حول نفس المعنى وترى كذلك أن الحرف الزائد قد يكون جاء أو سينا أو شينا أو عينا أو باء أو زينا وقد يكون أي حرف من الحروف الأبجدية. وقد استخدمت اللهجات العامة نفس الطريقة في الزيادة أيضا وسنورد لك طائفة من الأفعال الرباعية العامية ونضع أمام كل منها الحروف الثلاثة التي نقترحها.(1\/185)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "194",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14095",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أصلا لهذه الرباعيات وقد نجد أن هذه الثلاثة تكون بنفسها فعلا ثلاثيا عاميا من من لهجة أو أخرى أو فعلا عربيا كما يأتي: والزائد هنا أيضا حرف غير مقيد بحروف quot;سألتمونيهاquot; ولعل ذلك أن يكون مما يعزز دعوى الكلمة العربية تعزيزا كاملا.(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "195",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14096",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "الملحقات",
        "content": "الملحقات: سيرجع بنا الكلام عن الملحقات الصرفية إلى فكرة المعنى الوظيفي مرة أخرى. فهذه الملحقات سواء كانت من حروف الزيادة أو من الأدوات أو مما يسمونه الضمائر المتصلة تتخذ معنى وظيفيا لا معجميا ومعناها الوظيفي في الكلمة التي تلحق هي بها هو المورفيم الذي تعبر عنه باعتبارها علامة والذي يعبر هو بدوره عن باب من أبواب النحو أو الصرف فإذا أخذنا مثلا quot;يحترمونهمquot;(1\/186)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "196",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14097",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجدنا أن الياء صدر quot;Prefixquot; في الكلمة تعبر عن مورفيم المضارعة الذي يعبر عن باب المضارع ثم ندع الحروف الأصلية الثلاثة quot;ح ر مquot; لأننا إنما نتكلم هنا عن الملحقات ولكننا لا بد أن نقع على التاء وهي حشو quot;Infixquot; في الكلمة يعبر عن مورفيم الافتعال الذي يعبر بدوره أيضا عن باب الافتعال. أما الواو فأحد ثلاثة أعجاز quot;SUFFIXESquot; في الكلمة وهي باعتبارها علامة تعبر عن مورفيم الفاعلية الذي يعبر عن باب الفاعل أو قل باب المسند إليه أو العمدة والنون علامة على مورفيم الرفع الذي يعبر عن باب رفع الفعل المضارع في حالة تجرده من الناصب والجازم ثم الضمير المتصل عجز في الكلمة أيضا وهو علامة على مورفيم المفعولية الذي يعبر عن باب المفعول أو قل باب الفضلة. ففي الكلمة هنا طائفة من المورفيمات هي المضارعة والافتعال والفاعلية أو العمدية والرفع والمفعولية أو الفضيلة وهذه المعاني جميعا وظائف تؤديها الإلحاقات في الكلمة ويختص كل منها بملحق خاص به لكل منها معنى هو الوظيفة التي يؤديها أو بعبارة أخرى هو المورفيم الذي يعبر عنه فمعنى الملحقات إذا وظيفي أولا وقبل كل شيء ولقد سبق أن شرحنا الفرق بين المعنى الوظيفي والمعنى المعجمي فلا حاجة بنا هنا إلى أن نعيد القول في ذلك مرة أخرى. فأنت ترى إذا أن المحلقات أنواع ثلاثة كما سبق: 1- صدور Frefixes. 2- أحشاء Infixes. 3- أعجاز Suffixes. فالصدر ما ألحق بأول الكلمة وتصدرها ليؤدي معنى صرفيا معينا بتعبيره عن مورفيم أو وحدة صرفية وأشهر الصدور في اللغة العربية حروف المضارعة وهمزة التعدية المفتوحة والحركة التي في أول الافتعال ثم الحركة والنون الساكنة في أول الانفعال والحركة والسين والتاء في الاستفعال والتاء المفتوحة في تفعل وتفاعل والتاء والميم في تمفعل كتمنطق.(1\/187)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "197",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14098",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وإنما عنينا بالحركة التي في أول الافتعال والانفعال والاستفعال حركة همزة الوصل وتلك هي الحركة التي في أول المقطع القصير المقفل quot;ع صquot; ومنها أيضا ما يناسب هذه الصدور في تصاريف الصيغ المذكورة كمفتعل ومنفعل ومنها الميم التي في أول مفعول من الثلاثي ثم ما ذكرناه في وسائل خلق الصيغ الرباعية من الزيادات الحرة التي تأتي في بداية الكلمة كما في شقلب وسقلب بمعنى قلب وزغرد المأخوذ من غرد والكلمات العامية شردح المأخوذ من ردح وصرمح المأخوذ من رمح وبرطع المأخوذ من رتع وهلم جرا. والحشو ما جاء في وسط الكلمة ليؤدي معنى صرفيا معنيا فيها أي ليعبر عن مورفيم أو وحدة صرفية معينة هي وظيفته وأشهر الأحشاء في اللغة العربية تاء الافتعال والتضعيف في مضعف العين من الثلاثي والفاء المكررة في نحو هد هد وما زيد زيادة حرة في وسط الكلمة في أفعال مثل دحرج من درج وبعثر من بثر والأفعال العامية شعبط من شبث وفرطح من فتح وهردم من هدم1 وفنجر من فجر وطربق من طبق ودفلق من دفق وخلبط من خلط وشرط الحشو أن يكون بين حرفين أصليين. والعجز ما ألحق بآخر الكلمة فأدى معنى وظيفيا نحويا أو صرفيا بتعبيره عن مورفيم خاص يعبر عن باب من أبواب النحو أو الصرف فإذا اتخذنا صيغة المسند إلى الغائب نموذجا خاليا من الإعجاز صالحا لأن يتقبلها وجدنا أن أشهر الأعجاز في اللغة العربية الضمائر المتصلة ونون الوقاية وحركات الإعراب وحروفه وعلامة التأنيث وتشمل جموع التكسير كثيرا من الصدور والأحشاء والأعجاز كما تحتوي على كثير من مجرد التغيرات الداخلية. والمهم في الباب أن يقدر القارئ المهمة الأساسية للملحقات ومعناها الوظيفي وبعدها عن المعنى المعجمي انظر كيف شئت في المعجم وسوف لا تجد نون الوقاية مختصة بمدخل معجمي خاص وسوف لا تجد كذلك كاف الخطاب ولا ياء المتكلم مع ورودها مفعولا ومضافا إليه ولكنك تجد معاني كل ذلك في النحو والصرف اللذين يحددان وظائفهما ومعانيهما الوظيفية.  1 أما إذا كان الفعل من ردم فالزيادة فيه صدر لا حشو.(1\/188)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "198",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14099",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجدول التصريفي والتوزيع الصرفي: إن دراسة الصرف لا تكون إلا دراسة رأسية وتلك هي الصبغة التي يصطبغ بها منهجه ونقصد بالدراسة الرأسية دراسة الجدول سواء أكان تصريفيا أم اشتقاقيا والواقع أن فكرة رأسية الجدول إنما تقصد فيما يقابل أفقية السياق. ولتوضيح هذه الفكرة نورد المثال الآتي ونعلق عليه: وتنبني الفكرة الرأسية على الخلافات الشكلية في المادة الواحدة أي اختلاف الصيغة الذي يتسبب عن التكييفات الصرفية المناسبة أما الفكرة الأفقية فمبناها على العلاقات بين الأبواب النحوية في السياق وسيأتي شرح ذلك إن شاء الله في منهج النحو. ولقائل أن يقول: كيف تدخل الإلحاقات التي في صيغ الجدول في هذا التناول الرأسي مع أنها بحسب معناها في قوة الكلمات المستقلة فالتاء المضمومة في(1\/189)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "199",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14100",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;ضربتquot; فاعل أي مسند إليه ولكنها تدخل في تصريف الفعل وكذلك تدخل quot;ناquot; من quot;ضربناquot; والتاء المفتوحة من quot;ضربتquot; والمكسورة من quot;ضربتquot; وquot;تماquot; من quot;ضربتماquot; quot;وتمquot; من quot;ضربتمquot; وهلم جرا ويقع الجواب على ذلك في شطرين: الأول أن هذه وإن كانت مستندا إليها لا يمكن أن تستقل بنفسها فتعزل عن الصيغة ومن ثم سميناها ملحقات صرفية لا كلمات فالتاء وإن أعربت فاعلا ليست إلا عجزا في quot;ضربتquot; ويدل على الفاعل كما دل تجرد المسند للغائب من المحلقات على الغائب والثاني أن هذه الملحقات علامات تدل على مورفيمات تدل على أبواب. فالتاء في quot;ضربتquot; علامة تدل على مورفيم الفاعلية الذي يدل على باب الفاعل في النحو إذا فليست هذه الملحقات كلمات وإنما هي أجزاء من كلمات. وسيأتي في تعريف الكلمة حين الكلام عن منهج المعجم أن كل ما لا يستقل بنفسه لا يسمى كلمة. ولقائل أن يقول أيضا: إننا لم نسمع عن ما تسميه مورفيم الفاعلية في دراسة الصرف ولكننا سمعناه عن باب الفاعل في النحو والجواب على ذلك أن نمثل بوجهي عملة النقد وبصفحتي الورقة حيث تعدد جهات الشيء الواحد. فالفاعل ذو وجهين: وجه صرفي تدل عليه العلامة ويمكن وصفه بأنه شكلي وهذا هو المروفيم ووجه نحوي تدل عليه الوحدة الصرفية التي هي المورفيم ويوصف بأنه وجه تقسيمي ينبني فهمه على العلاقات في السياق وهو الباب فالفاعل إذا مورفيم باعتبار وباب باعتبار آخر وليس هناك تناقض إذا بين التسميتين الصرفية والنحوية. ويقوم الجدول التصريفي على أساس التطريز اللغوي أيضا وقد سبق شرح هذا الاصطلاح فارجع إليه في منهج التشكيل الصوتي ولنزيد الفكرة وضوحا نسوق إليك هذا الجدول لترى توزيع الصيغ فيه وكيف يتم.(1\/190)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "200",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14101",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وكما قلنا: إن جدول الأصوات وجدول الحروف يشبهان رقعة الشطرنج وفصلنا القول في وجه الشبه نؤكد وجه الشبه هنا بين هذا الجدول وبين الرقعة ففي هذا الجدول خطوط رأسية ستة هي: المفرد المذكر والمفرد المؤنث والمثنى المذكر إلخ وخطوط أفقية هي المتكلم والمخاطب والغائب وفيه مربعات يمتلئ كل منها بصيغة خاصة بينها وبين الصيغ الأخرى جهات خلاف تكون جزءا سلبيا من معناها غير أن بعض المربعات هنا أكبر من البعض الآخر ففي قسم المتكلم مثلا نجد التقسيم إلى مفرد في عمومه أي بما يشمل المذكر والمؤنث ثم ما عدا المفرد في عمومه أيضا ومثنى المخاطب بقسميه مربع واحد فالفكرة التطريزية قائمة هنا كما كانت قائمة في الأصوات والتشكيل وكما تقوم في كافة فروع الدراسات اللغوية الأخرى. وأما التوزيع الصرفي فليس المقصود منه التصريف بل التحديد خذ مثلا صيغة صرفية معينة مثل ضارب وقاتل موقوفا عليهما بالسكون إذا نظرنا إلى هاتين الصيغتين في انعزالهما عن السياق كما هما الآن لم نستطع أن نحددهما تحديدا صرفيا دقيقا فهما تصلحان اسمي فاعل كما تصلحان فعلي أمر وإنما تتحدد كل صغية أي منهما تحديدا صرفيا بأحد شيئين: 1- ورودها في السياق حيث تبدو محددة بعلاقاتها المتشابكة. 2- وضعها في توزيع صرفي على النحو الآتي:(1\/191)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "201",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14102",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويتضح من كل طائفة من هذه الطوائف ما المقصود بضارب في أولها. والمحايدات الصرفية من هذا النوع كثيرة في اللغة العربية ياتي معظمها على صيغة فاعل هذه ومن صيغة فعل كحسب وهرب وصيغة فعل كشره وجزع. والفكرة الرأسية قائمة في التوزيع الصرفي كما كانت قائمة في الجدول التصريفي لأن الصرف كما قلنا في مبدأ هذا الكلام: ينبني منهجه على هذا الاتجاه الرأسي بعكس النحو الذي ينبني على الاتجاه الأفقي السياقي الذي تدرس فيه العلاقات بين الأبواب النحوية ممثلة في الكلمات التي في المثال المدروس.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "202",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14103",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "منهج النحو",
        "content": "منهج النحو مدخل ... منهج النحو: لقد ذكرنا أن النحو دراسة العلاقات بين أبوابه ممثلة في الكلمات التي في النص فنحن حين نعرب نترجم الكلمات إلى أبواب ليمكن أن ننظر إليها في ضوء علاقاتها النحوية فإذا أعربنا quot;ضرب محمد علياquot; لمن نقنع بضرب كما هي وإنما سميناها باسم باب نحوي هو الفعل الماضي ولم نقع بمحمد كما هو فسميناه باسم باب آخر هو الفاعل ولا بعلي على حاله فسميناه باسم باب المفعول. والسبب الذي نحول من أجله الكلمات إلى أبواب واضح جدا وهو كما ذكرنا أن النحو دراسة العلاقات بين الأبواب لا بين الكلمات ويقول ابن مالك: وبعد فعل فاعل إلخ ولا يقول: وبعد ضرب محمد لأنه يتكلم عن الأبواب لا عن الأمثلة.(1\/192)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "203",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14104",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فحين تتحول الكلمات بالتحليل الإعرابي إلى أبواب تتضح العلاقات التي بينها لأن هذه العلاقات مقررة في قواعد النحو وكل باب من هذه الأبواب معنى وظيفي للكلمة المعربة به فحين نقول إن المعنى الوظيفي quot;لضربquot; أنها فعل ماضي ونقصد أنها تقوم في السياق بدور الفعل الماضي وتؤدي وظيفته النحوية الخاصة به وحين قال النحاة قديما: إنا الإعراب فرع المعنى كانوا في منتهى الصواب في القاعدة وفي منتهى الخطأ في التطبيق لأنهم طبقوا كلمة المعنى تطبيقا معيبا حيث صرفوها إلى المعنى المعجمي حينا والدلالي حينا ولم يصرفوها إلى المعنى الوظيفي. والحق أن الصلة وثيقة جدا بين الإعراب وبين المعنى الوظيفي فيكفي أن تعلم وظيفة الكملة في السياق لتدعي أنك أعربتها إعرابا صحيحا وتأتي وظيفة الكلمة من صيغتها ووضعها لا من دلالتها على مفهومها اللغوي ولذلك يستطيع المرء أن يعرب كلمات لا معنى لها ولكنها مصوغة على شرط اللغة العربية ومصروفة على غرار تراكيبها. وإذا لم يصدق القارئ هذا الكلام فليسمح لي بأن أجرؤ على خلق هذا النص الآتي على مثال اللغة العربية وإن لم يكن هذا نصا عربيا فكل كلماته هراء: quot;حنكف المستعص بسقاحته في الكمظ فعنذ التران تعنيذا خسيلا فلما اصطقف التران وتحنكف شقله المستعص بحشله فانحكز سحيلا سحيلا حتى خزبquot;. لكأني بالقارئ الآن قد بدأ في إعراب هذا النص وكأني أسمعه يقول: حنكف فاعل ماضي والمستعص فاعل وبسقاحته جار ومجرور متعلق بحنكف إلى أن يتم له الإعراب الصحيح. ولكن مهلا! كيف يستطيع القارئ أن يعرب كلمات ليس لها معنى في القاموس مع أن نصها المسوق هنا لا يدل على معنى دلالي خاص الجواب بسيط جدا لأن هذه الكلمات الهرائية تحمل في طيها معنى وظيفيا فالكلمة الأولى في النص تؤدي وظيفة الفعل الماضي لسببين: الأول أنها جاءت في صيغته والثاني(1\/193)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "204",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14105",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أنها وقعت موقعه وتقوم الكملة الثانية بدرو آخر والثالقثة بوظيفة ثالثة وهلم جرا فالإعراب إذا فرع المعنى الوظيفي لا المعنى المعجمي ولا المعنى الدلالي وأظننا قد فرقنا بين هذه المعاني الثلاثة في مكان سباق من هذا الكتاب ومن هنا كان قول النحاة صوابا وكان تطبيقهم خاطئا. ولا يمكن أن تقوم دراسة نحوية صحيحة دون أن يدخل في منهجها علم الأصوات وعلم التشكيل الصوتي وعلم الصرف والباب الذي لا يستغنى عنه من علم التشكيل في الدراسة النحوية هو باب الموقعية لأن النحو مليء بالسلوك الموقعي للكلمات أي أن الموقع يتحكم إلى حد كبير في الإعراب وما يدل عليه من حركات وعلامات ألست ترى موقعية واضحة في كسر آخر فعل الأمر في quot;اضرب الولدquot; وآخر المضارع في quot;لم أضرب الولدquot; مع أن الأول مبني على السكون من الناحية التقسيمية والثاني مجزوم فالموقعية هنا أو على وجه التحديد موقعية التقاء الساكنين هي التي اقتضت الحركة الأخيرة في الفعلين وقد سبق أن شرحنا الدور الذي يلعبه التنغيم في التفريق بين التقرير والنفي هذا مثال من أمثلة كثيرة جدا على ضرورة الإحاطة بالأصوات والتشكيل الصوتي في أية دراسة نحوية ولقد كان النحاة القدماء هم واضعي علم القراءات فساعدتهم معرفتهم بالقراءة والأصوات التي فيها على أن يأتوا في النحو بما أتوا به. أما الصرف ومدى ارتباطه بالنحو فدليله أن النحاة القدماء لم يفصلوا بين منهجيهما في التناول ويكفي أن تنظر مثلا إلى ألفية ابن مالك ثم تحاول أن تفصل فيها بين أبواب النحو وأبواب الصرف وأنا واثق أن الأمر سيتطلب منك تفكيرا عميقا وأنك ستجد بعض الأبواب مستعصية على الإضالة إلى هذا المنهج أو ذاك لاختلاط المنهجين فيها. وهذه المناهج الأربعة quot;الأصوات والتشكيل والصرف والنحوquot; هي ما يطلق عليه في مجموعة اسم الجراماطيقا quot;Grammarquot; فمن قال: إنني أدرس اللهجة الفلانية من جهة الجراماطيقا والأصوات أو الجراماطيقا(1\/194)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "205",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14106",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتشكيل أو الجراماطيقا والصرف أو الجراماطيقا والنحو فهو مخطيء فيما يقول لأن الجراماطيقا اسم يشمل كل هذه المناهج. والنحو دراسة الجمل التامة من ناحية العلاقات السنتاجماتية Syntagmatic relations أو السياقية في مقابل الصرف الذي يدرس العلاقات البراديجماتية Paradigmatic relations أو الجدولية وإلى جانب ذلك يدرس النحو الأبواب العامة لمعاني الجملة كالتقرير والنفي والاستفهام والتأكيد وهلم جرا وهنا يدخل المنطق فحذار من الخلط بين النحو والمنطق. وإذا علمنا أن الجراماطيقا تعالج المعنى حتى حدود المعجم ثم يبدأ دور المعجم في تحديده على مستوى الكلمة حتى يصل به إلى حدود الدلالة التي تعالجه على مستوى اجتماعي يشمل الجملة والماجريات المحيطة بها ظهر لنا أن المعنى الذي تدرسه الجراماطيقا هو المعنى الوظيفي فحسب هو معنى يحدد وظيفة الصوت فوظيفة الحرف والمقطع والموقع والنبر والكمية والتنغيم فوظيفة المورفيم والصيغة فوظيفة الباب من أبواب النحو ذلك هو قسط المعنى الذي يدرسه علم الجرماطيقا بفروعه الأربعة ولعل ذلك يوضح أن الدراسات اللغوية جميعا إنما تتجه إلى تحديد المعنى سواء باعتبارها فرادى أو مجتمعة. والمعنى المدروس هنا هو مدلول العلامات اللغوية سواء كانت هذه العلامات أصواتا أو كلمات أو جملا فهو معنى يوصل إليه عن طريق المنهج الشكلي وليس المقصود هنا المعنى النفسي أو المعنى الذي تبحث فيه الابستيمولوجيا quot;علم أصول المعارفquot; لأننا نباعد بين الفلسفة وبين الدراسات اللغوية إذ نريد أن نجعل المعلومات اللغوية كلها براجماتية تنبني على الاستقراء بالحس لا ترانسندنتالية تنبني على الحدس والتخمين.(1\/195)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "206",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14107",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "أقسام الكلام",
        "content": "quot;أقسام الكلامquot;: لقد وضحنا في بداية هذا البحث الفرق بين اللغة والكلام وقلنا: إن الكلام حركات عضوية مصحوبة بظواهر صوتية ويقوم على دراسته فرع خاص من فروع الدراسات اللغوية هو الأصوات ونود أن نضيف هنا أن النحاة قد استعملوا الكلام بمعنى الكلمات أحيانا فسموا تقسيم الكلمات إلى اسم وفعل وحرف تقسيما للكلام وقد يبدو فكها أن نقول: إننا لا حاجة بنا في دراسة quot;الكلامquot; إلى أن ندرس quot;أقسام الكلامquot; ولكننا إذا أدركنا أن الكلام الأول يقصد به الحركات العضوية وأن الكلام الثاني تقصد به الكلمات1 بدا لنا هذا القول في صورة الحقيقة التي تعلو على النقد ولقد قسم النحاة القدماء الكلمات على أسس لم يذكروها لنا وإنما جابهونا بنتيجة هذا التقسيم إلى اسم وفعل وحرف ولكننا إذا نظرنا إلى هذا التقسيم في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة أمكننا أن نصل إلى شيئين. 1- أن الكلمات العربية يمكن أن ينقد تقسيمها القديم. 2- أن هذا النقد ينبني على أسس يمكن استخدامها في تقسيم الكلمات تقسيما جديدا ونحن الآن مطالبون أن نأتي بهذه الأسس التي ينبني عليها تقسيم الكلمات وسنجيب على هذه المطالبة بإيراد الأسس الآتية وشرح طريقة تطبيق كل منها في التقسيم: 1- الشكل الإملائي المكتوب: هذا هو الأساس الأول من أسس التقسيم فنحن نستطيع أن نقول: إن طائفة من الكلمات العربية يمكن وصفها بأنه quot;طائفة الواو والنونquot; وإن من هذه الطائفة كلمة quot;مسلمونquot; وليس منها كلمة quot;مجنونquot; لأن تحليل هذه الطائفة من الكلمات يكشف لنا عن عدم تشابههما في قبول التنوين فلا نجد في اللغة العربية quot;مسلموناquot; كما نجد quot;مجنوناquot; وquot;ملعوناquot; وquot;مأفوناquot; وهلم جرا. فالشكل الإملائي هنا أساس من أسس التفريق بين طائفتين من الكلمات إحداهما في صيغة الجمع والأخرى في صيغة المفرد.  1 انظر معنى الكلمة في منهج المعجم.(1\/196)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "207",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14108",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقال نفس الشيء في التفريق بين quot;مسلماتquot; quot;ونباتquot; وبين quot;مصريquot; وquot;كرسيquot; لأن الألف والتاء تتخلى عن quot;مسلماتquot; ولأن الياء تتخلى عن quot;مصريquot; ولا تتخلى عن quot;كرسيquot;. وإذا تأملنا طائفة الكلمات التي تنتهي من الناحية النطقية بصوت من أصوات الفتحة الطويلة quot;وتلك هي الأسماء المقصورة والأفعال المعتلة الآخر بالألفquot; وجدنا الشكل الإملائي يعين كثيرا على تحديد الأصل الثالث من أصولها لأن ما كان أصله الثالث واو من هذه الطائفة كتب بالألف وما كان أصله الثالث ياء كتب بالياء كما يظهر ذلك في الفرق بين رمى وسما وبين هدى وعلا. وما بدئ إملائيا بألف ولام فهو من طائفة خاصة من الكلمات تسمى طائفة الأسماء المعرفة بالأداة ولا يغرنك من الكلمات مثل quot;ألقىquot; التي هي فعل ماضي فتعتبرها من هذه الطائفة للأسباب الآتية: 1- أن الألف واللام من المعرف بالأداة يمكن أن تحذفا من هذه المعرف بعكس الفعل الذي لا يمكن أن تحذفا منه. 2- أن همزة الأداة همزة وصل بعكس الهمزة التي في أول الفعل. 3- أن همزة أداة التعريف همزة وصل داخلة على المقطع quot;ع صquot; ولهذا لا يقع علهيا النبر أبدا بخلاف همزة quot;ألقىquot; فهي بداية لمقطع منبور من نوع quot;ص ع صquot; وهنا تدخل دراسة التشكيل الصوتي في النحو. وما لحقه التنوين في آخره فهو من طائفة الأسماء المجردة من أداة التعريف ومن الإضافة ولست أظن القارئ يدخل في هذه الطائفة كلمات مثل: quot;ائذنquot; وquot;استأذنquot; وquot;أركنquot; وquot;أستهجنquot; وquot;يحسنquot; وهلم جرا للأسباب الآتية: 1- أن طائفة الأسماء يمكن أن يحذف منها التنوين بدخول الأداة ولا تدخل الأداة على الأمثلة الفعلية المذكورة. 2- أن نون التنوين ساكنة أبدا ولكن نونات الأفعال متحركة بالرفع عند عدم الوقف.(1\/197)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "208",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14109",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- أن ضمير الوصل إذا دخل على الطائفة الأولى حذفت نونها وإذا دخل على الثانية بقيت النون كما هي. كل أولئك دلالات إملائية هي أسس ينبني عليها التفريق بين أنواع الكلمات والتقسيم الذي يمكن أن تنقسم إليه هذه الكلمات. 2- التوزيع الصرفي: وإلى جانب استخدام أداة التعريف في تقسيم الكلمات على الأساس الشكلي الإملائي يمكن استخدامها على أساس التوزيع الصرفي أيضا ولقد ذكرنا شيئا عن التوزيع الصرفي في منهج الصرف فارجع إليه إن شئت. لقد قلنا: إن بعض الصيغ تعتبر محايدة من الناحية الصرفية وذكرنا طائفة من هذه الصيغ. ونزيد الآن أن المحايد الصرفي صالح لأن ينتظم في سلك أحد قسمين من أقسام الكلمات ونمثل لذلك هنا بالمحايدين quot;راحquot; وquot;باعquot; فهاتان الكلمتان غامضتان بشكلهما الحاضر ولكنهما تتضحان إذا وزعنا كلا منهما توزيعا صرفيا على النحو الآتي: فباع quot;1quot; اسم بدليل دخول الأداة عليها في توزيعها وباع quot;2quot; فعل لأن الأداة لا تدخل عليها كما تدخل على قسيمتها ولأسباب أخرى ليس هذا محلها تدخل تحت عنوان الشامل quot;علامات الفعلquot;.(1\/198)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "209",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14110",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويمكن أن يجري نفس الشيء بالتفريق بالإضافة حيث يجري التوزيع على النحو الآتي: إسكنر. فالفروق هنا يمكن أن تتضح في موضعين أولهما حركة المضافة في مقابل حركة الفعل الماضي وثانيهما حركة المضاف إليه في مقابل حركة المفعول أو الفاعل. كل ذلك إنما يجري على دعوى الوقف بالسكون على quot;باعquot; وquot;راحquot; أما إذا اعتبرناهما متحركين فهما غير محايدين من الناحية الصرفية. 3- الأسس السياقية: ترتبط الناحية الشكلية للكلمات في السياق بعلاقاتها بما قبلها وما بعدها وقد رأينا كيف كانت أداة التعريف دليلا على اسمية ما بعدها وأن ياء النسب دليل على اسمية ما قبلها كما أن quot;سوفquot; تقوم دليلا على فعلية ما يليها وأداة التعريف في الفرنسية مثلا لا تقف عند بيان الاسمية في مصاحبها وإنما تدل بشكلها أيضا على تذكيره وتأنيثه وهذا ما نفرد له علامة منفصلة عن أداة التعريف في العربية ولا نستطيع إلا على أساس سياقي أن أن نفرق بين quot;همquot; باعتبارها ضميرا منفصلا وبينها باعتبارها ضميرا متصلا لأنها بشكلها الإملائي قد لا تدل على اتصال أو انفصال بدليل المقارنة في الأمثلة الآتية: إسكنر. فالشكل الإملائي هنا لا يجدي في التفريق بين الضميرين وإنما نحتاج في التفريق إلى الموقع في السياق. والسياق هو المكان الطبيعي لبيان المعاني الوظيفية للكلمات فإذا اتضحت.(1\/199)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "210",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14111",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وظيفة الكلمة فقد اتضح مكانها في هكيل الأقسام التي تنقسم الكلمات إليها وقد وضحنا في مكان سابق أن السياق يجدي في هذه الناحية إلى درجة توضيح وظائف الكلمات حتى في جملة هرائية كالتي ذكرناها من قبل فما بالك بكلمات موصوفة في نص أدبي تستخرج منه القواعد النحوية وظني أن النحاة العرب وقد استخرجوا قواعدهم من النصوص الأدبية قد اعتمدوا في تقسيم الكلمات على الأسس السياقية فحسب وإذا نظرنا إلى بيتي ابن مالك الذين يقولان: بالجر والتنوين والندا وأل ... ومسند للاسم تمييز حصل بتا فعلت وأتت ويا افعلي ... ونون أقبلن فعل ينجلي وجدنا أن كل العلامات التي ذكرها يمكن -بل يتعين- استخراجها من السياق في النص الأدبي ولعل من محاسن النحو العربي أنه اعتمد على الشواهد والنصوص في مبدأ نشأته وإن كان تطبيق قواعده في انقلب تمرينا عقليا يبيح ما لا شاهد عليه إلا القياس في النهاية. 4- المعنى الأعم أو معنى الوظيفة: وقد بينا أن هذا المعنى ايتضح في السياق أكثر ما يتضح ولكن قسطا منه يتضح خارج السياق فالفرق بين quot;محمدquot; وquot;يقومquot; يتضح بمجرد النظر إليهما ولو كان ذلك خارج السياق وسيبدو لأول وهلة أن quot;محمداquot; اسم علم وهذه وظيفته التي يؤديها في النحو وأن quot;يقومquot; فعل مضارع وتلك هي وظيفته أيضا. والتحديد بالاسمية أو الفعلية الذي يأتي نتيجة لمعنى الوظيفة أو المعنى الأعم تقسيم للكلمة في أحد صوره ويتضح ذلك بالتأمل في الكلمات الآتية: علي - على- من - قائم - سمج - استغفار - يتعلم - عربي - كتاب - مساجد - هو - الذي. فكل كلمة من هذه الكلمات يمكن أن تنسب إلى قسم من أقسام الكلمات(1\/200)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "211",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14112",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمجرد النظر إليها وذلك لأنها تتحد معنى أعم يتضح في وظيفتها التي تؤديها في اللغة وموقعها من النظام النحوي العام. 5- الوظيفة الاجتماعية: يلاحظ أن لبعض الكلمات دلالات اجتماعية خاصة لأنها تدخل في تحديد العلاقات التي ينبني عليها المجتمع والكلمات الآتية مثلا من هذا النوع: أب - أم - مولود - رئيس - مرءوس- قائد - مقود - موظف - صديق - مدرس - طالب - أقارب - أعداء - زملاء. ومنها أيضا أنا - أنت - هو - نحن - أنتم - هم - هذا - هذه - هؤلاء - أولئك - وهلم جرا ويلاحظ أن الدلالة الاجتماعية للطائفة الأولى من الكلمات تختلف عهما في الطائفة الثانية وهي الضمائر ذلك لأن كلمات الطائفة الأول ذات دلالتين إحداهما مطابقية والأخرى التزامية إذا صح أن نستعمل اصطلاحات المنطق في دراسة النحو بعكس كلمات الطائفة الثانية ولكن هناك جامعا بين الطائفتين هو أنك إذا أخذت أية كلمة من كلماتها صح أن تستخدم هذه الكلمة للدلالة على أي شخص تسخدام من أجله فكل الناس أب أو أم أو مولود أو رئيس أو مرءوس أو قائد أو مقود وهلم جرا وكلهم يقول: أنا ونحن ويخاطب بأنت وأنتم ويقال له هو وهم ويشار إليه بهذا أو هذه ولهم جرا فالقسم الأول من هذه الكلمات أسماء والقسم الثاني ضمائر شخصية أو إشارية. ولقد تعددت المؤلفات التي تقوم بدراسة تواريخ ظهور الكلمات وترتيبها في حياة الأطفال بالنسبة إلى هذه الوظيفة الاجتماعية1 ولكن ليس من هذه ما يضيف جديدا إلى موضوعنا هذا. والتقسيم والتجريد أساسان لكل نشاط علمي أيا كان نوعه ونقصد بالتجريد  1 أقر مثلا A.F. Watts, Language  Development of children. وأيضا: Lewis, Sterns, and Susan isacs books.(1\/201)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "212",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14113",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "خلق الاصطلاحات التي تدل على الأقسام ويظل الباحث الذي لا يتعمد على هذين الأساسين تائها في فوضى المفردات المبعثرة ونوع التقسيم الذي يهدف إليه الباحث العلمي خاضع لقانون الحالات الموضوعية Objective Conditions وهو لا ينطبق بأي حال على التقسيمات غير الواعية التي تقوم على الغريزة ولا ينطبق أيضا على التقدير الشخصي quot;Commonsesnsequot; لأن العلم لا يقوم على أي أساس شخصي ذاتي. وليس هناك ما هو شخصي مثلا في quot;5-14quot; ولا في:quot;H2O ماءquot;. وكثيرا ما يختلف التقدير والتقسيم في العلم عن التقدير والتقسيم الشخصيين فالقيطس مثلا ليس من فصيلة السمك من الناحية العلمية وتنفصل التقسيمات اللغوية العلمية عن التقسيمات المنطقية ويجب أن تظل كذلك دائما فالمنطق يعني بخلق أبواب تدرج تحتها الأشياء الحقيقية وقد قلنا: إن أرسطو خلق عشرة أبواب سماها المقولات ولو كان لغته غير اللغة اليونانية لاختلفت فلسفته عن شكلها الحاضر وقضايا المنطق وأقيسته لا تنطبق على اللغة والقاعدة المتعبة في التقسيمات النحوية هي اعتبار ما كان له تعبير شكلي من الأقسام العقلية. ويعامل الباحث كلمة quot;المعتزلةquot; مثلا معاملة المفرد في اللغة العربية سواء وردت في قولنا: quot;المرأة المعتزلةquot; quot;أو فرقة المعتزلة مع أن ثانيتهما جمع من الناحية العقلية ومثل ذلك يقال في المسلمة من quot;المرأة المسلمةquot; وقول الشاعر: quot;وحاربتنا بالسيوف المسلمةquot; ولا فرق من الناحية المنطقية بين الإنسان والناس في المثالين الآتيين: خلق الإنسان ضعيفا - يحب الناس المال. فالكلمتان تدلان على بني آدم في عمومهم ولكن الفرق واضح من الناحية النحوية حيث تعتبر إحدى الكلمتين مفردا والثانية اسم جمع ومع أن الفعلين في المثالين مختلفان من الناحية النحوية يدل كلاهما على الاستمرار من الناحية المنطقية ومهمة الدراسات اللغوية أن تقرر الحقائق الخاصة بها فحسب تاركة حقائق المنطق للمناطقة فإذا قسمنا الكلمات العربية على هذه الأسس الخمسة المذكورة فسنجد أن الأقسام التي تنتج من ذلك أربعة.(1\/202)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "213",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14114",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- الاسم 2- الفعل. 3- الضمير 4- الأداة. ويشترك الضمير مع الاسم في أنه يدل دلالة غير معينة على ما يدل عليه الاسم دلالة معينة ويشترك مع الأداة في أنه يخرج من القاعدة العامة القائلة: إن للكلمة العربية أصولا ثلاثة وفي أنه لا يقبل العلامات المميزة للاسم جميعها فلا تدخل عليه أل مثلا أما quot;ألquot; التي في quot;الذيquot; فهي من بنية الكلمة لأداة تعريف لضمير الصلة ويشمل الضمير: 1- ضمير الشخص quot;أنا إلخquot;. 2- ضمير الصلة quot;الذي إلخquot;. 3- ضمير الإشارة quot;هذا إلخquot;.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "214",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14115",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "وسائل الترابط في السياق",
        "content": "وسائل الترابط في السياق: إن ما يجعل السياق سياقا مترابطا إنما هي ظواهر في طريقة تركيبه ورصفه لولاها لكانت الكلمات المتجاورة غير آخذ بعضها بحجز بعض في علاقات متبادلة تجعل كل كلمة منها واضحة الوظيفة في هذا السياق وتنقسم الوسائل التي تخلق هذا الترابط إلى ثلاثة أقسام: 1- وسائل التماسك السياقي Transitivity. 2- وسائل التوافق السياقي Coneord. 3- وسائل التأثير السياقي Governance أو Regimen. وسنشرح كلا من ذلك على حدة: 1- يقول عبد القادر الجرجاني1: quot;واعلم أنك إذا رجعت إلى نفسك علمت علما لا يتعرضه الشك: أن لا نظم في الكلم ولا ترتيب حتى يعلق بعضها ببعض وينبني بعضها على بعض وتجعل هذه بسب من تلك هذا ما لا يجهله عاقل ولا يخفى على أحد من الناس. وإذا كان كذلك فبنا أن ننظر إلى التعليق فيها والبناء وجعل الواحدة منها بسبب من صاحبتها: ما معناه وما محصوله وإذا نظرنا في ذلك علمنا أن لا محصول  1 دلائل الإعجاز ص44.(1\/203)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "215",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14116",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لها غير أن تعتمد إلى اسم فتجعله فاعلا لفعل أو مفعولا أو تعتمد إلى اسمين فتجعل أحدهما خبرا عن الآخر أو تتبع الاسم اسما على أن يكون الثاني صفة للأول أو تأكيدا له أو بدلا منه أو تجيء باسم بعد تمام كلامك على أن يكون الثاني صفة أو حالا أو تمييزا أو تتوخى في كلام هو لإثبات معنى أن يصير نفيا أو استفهاما أو تمنيا فتدخل عليه الحروف الموضوعة لذلك أو تريد في فعلين أن تجعل أحدهما شرطا في الآخر فتجيء بهما بعد الحرف الموضوع لهذا المعنى أو بعد اسم من الأسماء التي ضمنت معنى ذللاك الحرف وعلى هذا القياسquot;. فهذا الترتيب الذي يقول به عبد القاهر بين الكلمات في السياق هو أساس التماسك بينها والواقع أنه ترتيب بين الأبواب في نظرنا وهو ما نخالف فيه بعد القاهر على أن هذا العلامة قد فطن إلى ضرورة التماسك السياقي على أي حال كشرط من شروط البلاغة وجعله مبنيا على المعنى وواضح هنا أن هذا المعنى ليس معجميا ولا دلاليا وإن قصد به عبد القاهر ذلك وإنما هو معنى وظيفي يدور حول وظيفة الباب في السياق. يعمد بعض المؤلفين أحيانا وعلى الأخص أصحاب الحواشي إلى الإتيان بالمبتدأ في صفحة ثم بالخبر بعده بصفحات فما الذي يجعل هذا الخبر مترابطا مع ذلك المتبدأ إنه ولا شك التماسك السياقي ولولا ذلك التماسك لظل المبتدأ المسكين يتطلب خبره إلى أن يتم الكتاب بعونه تعالى ثم انظر بعد ذلك في quot;ضرب محمد علياquot; لترى فيها عددا من العلاقات المتشابكة محمد فاعل لضرب وعلي مفعول بها وقد جاء ضرب في صيغة المفرد الغائب ليتماسك مع محمد الذي يطلبه بهذه الصورة ووجود علي في الجملة منصوبا قضى بالرفع لمحمد وبصفة التعدي لضرب وهلم جرا. 2- والتماسك السياقي يقتضي توافقا بين أجزاء معينة في السياق في بعض النواحي الآتية أو كلها: أ- التكلم والحضور والغيبة quot;الشخصquot;. ب- الإفراد والتثنية والجمع.(1\/204)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "216",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14117",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;العددquot; ج- التذكير والتأنيث quot;النوعquot;. وبالنظرة العارضة إلى الجدول التصريفي الآتي ترى التوافق بين جزئي الجملة: وليس التوافق من مميزات الجدول التصريفي فحسب بل هو عام في كل سياق. لغوي ويقوم الترقيم في الكتابة بتبيين القطع المتماسكة في السياق فتفضل الشولة بين القطعتين المستقلتين في الجملة الواحدة وتفصل النقطة بين الجملتين التي لا تعتمد كل منهما على الأخرى وهلم جرا. ويظهر ذلك في المثال الآتي: فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر .(1\/205)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "217",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14118",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتوافق ملحوظ بين المبتدأ والخبر وبين الفعل والفاعل وبين التابع والمتبوع فمحمد قائم لا قائمان ولا قائمون ويقوم محمد لا يقومان ولا يقومون وقام محمد الفاضل لا الفاضلان ولا الفاضلون ولا الفضلاء وقام محمد تاجر القطن لا تاجرا القطن ولا تجاره وهلم جرا وقام هو نفسه لا نفساهما ولا أنفسهم وهلم جرا فإذا كان التوافق ملحوظا في الجملة الاسمية ذات المبتدأ والخبر وفي الجملة الفعلية ذات الفعل والفاعل وفي التابع والمتبوع فهو ملحوظ إذا في الجزء الأهم الأعظم من أجزاء النحو العربي. 3- والتماسك والتوافق أثران من آثار التأثير السياقي الملحوظ في تركيب الجملة ولقد ذكرنا العلاقات المتبادلة بين الفعل والفاعل والمفعول في quot;ضرب محمد علياquot; ونحب أن نضيف هنا أن التطريز اللغوي quot;أو القيم الخلافية التي تميز كل باب في السياق عن الأبواب الأخرىquot; مسئول إلى حد كبير عن رفع محمد ونصب علي ومعنى ذلك أن القيم الخلافية بين أبواب النحو سبب في اختلاف حركات الإعراب فالاختلاف بين وظيفة الفاعل ووظيفة المعفول في الجملة أدى إلى رفع الأول ونصب الثاني ويظهر أن بعض النحاة القدماء قد فطن لهذا وقال به. يقول ابن مضاء1: quot;وأما من يرى أن العرب إنما راعت المعاني وجعلت اختلاف الألفاظ في الغالب دليلا على اختلاف المعاني فإنه يجيز ... إلخquot;. ويقول في موضع آخر2: quot;وتقول: quot;لا تأكل السمك وتشرب اللبنquot; أي لا تجمع بينهما ولو جزم لنهاه عن الجمع والتفرقة ولو رفع لنهاه عن أكل السمك ووجب له شرب اللبنquot;. فابن مضاء هنا يجعل اختلاف الحركات لاختلاف المعاني الدلالية ولو أنصف لجعلها لاختلاف الوظيفة النحوية التي يؤديها quot;تشربquot; في الجملة سواء أكانت هذه الوظيفية عطفا أم استئنافا أم غير ذلك. فاختلف الوظيفة مؤثر في الجملة إلى حد  1 الرد على النحاة ص26. 2 الرد على النحاة ص147.(1\/206)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "218",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14119",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كبير وذلك الاختلاف في الوظيفة هو المقصود بالتطريز اللغوي والقيم الخلافية. وهذا في الواقع مساهمة في نقد نظرية العامل لأن القيم الخلافية إذا أثرت في السياق هذا التأثير لم يكن هناك داع لافتراض عامل ومعمول في الجملة ولإيضاح ذلك نقول: إن الأبواب الرئيسية في النحو ذات مواقع معينة في السياق فالفعل قبل الفاعل دائما والمبتدأ يسبق الخبر في الغالب والإشارة تسبق المشار إليه والموصول يسبق الصلة والموصوف يسبق الصفة وهلم جرا. فإذا جاء اسم منصوب فنصبه على الخلاف بينه وبين الفاعل وتقدم الخبر على المبتدأ إنما يكون مثلا لاختلاف الوظيفة في نحو quot;زيد قائمquot; عنها في quot;أقائم زيدquot;. وإذا تأخرت الإشارة عن المشار إليه في نحو quot;لقاء يومكم هذاquot; فللخلاف بين quot;يومquot; في حالة الإضافة كما في المثال وبينه في حالة اتصاله بأداة التعريف كما في هذا اليوم وهلم جرا وليس القول بأثر القيم الخلافية في السياق قولا بنظرية جديدة للعامل لأن القيم الخلافية لا تعمل وإنما تراعى وهي فروق سلبية لا عوامل إيجابية. وهي من ناحية أخرى يمكن أن تنبني عليها نظرية نحوية شكلية تامة ليس لها ما لنظرية العامل من التناقض والحاجة إلى التأويل والتمحك. نخلص من ذلك إلى أن ما يجعل السياق مترابطا إنما هو ظواهر فيه تفرق بينه وبين نسق من الكلمات التي لها مجرد المجاورة بلا رابط نحو quot;محمد في بل قم على قبائل راكبquot; فهذه كلمات متراصة ينقصها التماسك والتوافق والتأثير ولو توفرت لها العناصر المذكورة لأصبحت سياقا عربيا لا غبار عليها.(1\/207)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "219",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14120",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "مظاهر التماسك السياقي: قلنا: إن التماسك السياقي ينبني على العلاقات المتشابكة بين أجزاء السياق أي بين الأبواب النحوية فيه وهذا يتضح في مظهرين من مظاهره هما: 1- الحالة. 2- الزمن والجهة. وسنشرح كل واحدة منها على حدة: 1- الحالة: هنا أيضا يجب أن نلاحظ أن العلاقة التي نسميها الحالة ليست إلا علاقة شكلية بين الأبواب أو بين الكلمتين من باب واحد وهي مع ذلك جزء آخر من أجزاء التطريز النحوي وللحالة مجال في الأسماء والأفعال والأدوات أي أنها تجد تعبيرها الشكلي في أولئك جميعا ولكنها ينظر إليها في الغالب باعتبارها في الأسماء ولهذا نرى دراسة الحالات المختلفة في الإغريقية واللاتينية تأتي في كتب الجرامطيقا تصريفات للأسماء لا للأفعال ويبدو بصفة عامة أن هذا يلقى شيئا من الغموض على حقيقة هامة هي أن الحالة ليست إلا وسيلة آخرى من وسائل النمطية النحوية. وتبدو الفكرة السنسكريتية عن الحالة أكثر جدوى من الفكرتين الإغريقة واللاتينية فالدراسات السنسكريتية لا توجه اهتمامها الكلي إلى الجدول وإنما توجهه إلى علاقة الأسماء في أنواع الجمل ومن الضروري في الفنلندية أن تدرس الحالة في الأسماء إذا كنت تريد فهم quot;الجهةquot; في الأفعال فكل من الأسماء والأفعال في هذه اللغة يؤثر في الآخر تأثيرا يؤدي إلى تماسك سياقي وما تحدده الإنجليزية والفرنسية مثلا بالأدوات تحدده الفنلندية بالتعبير الشكلي عن الحالة كما في حالة البعضية فإذا قلت: quot;مزق الكتابquot; فإن الكتاب سيكون في حالة البعضية ثم إن البعضية المفهومة من التمزيق إلى قطع تتطلب أن يكون الفعل في صورة خاصة إذا أردت أن تتصورها بإيضاح من العربية مثلا قلنا: quot;مع الاعتذار لإيضاح لغة بصيغة من أخرىquot; إن هذه الحالة تتطلب أن يكون الفعل مشدد العين المفتوحة مثلا لا مفردها فأنت ترى هنا كيف تتبادل العلاقات في السياق بين الاسم والفعل وقد ضربنا لذلك مثلا بجملة quot;ضرب محمد علياquot;. والعربية من بين اللغات المتصرفة تعطي مثلا حيا للعلاقة بين الأسماء والأفعال وبينها وبين الأدوات وصورة الحالة ففي العربية حالات أربع شكلية نقطع الصلة متعمدين بينها وبين الأفكار المنطقية: الأولى حالة الرفع والثانية حالة النصب(1\/208)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "220",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14121",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والثالثة حالة الجر والرابعة جالة الجزم وحالة الرفع من مميزات العمدة في السياق فالمسند والمسند إليه كلاهما في حالة الرفع يصدق ذلك على المبتدأ والخبر والفاعل ونائب الفاعل وعلى المضارع المجرد من بين الأفعال لأن البقية موزعة بين البناء والوقوع في مواقع الحالات الأخرى ولكن إذا دخلت أداة على طرفي الإسناد في الجملة الإسمية عمدت اللغة العربية إلى نمطية أخرى في الصوغ مراعاة للقيم الخلافية بين ما اقترن بالأداة وما لم يقترن ودخول الأدوات على الجملة الاسمية يتطلب المخالفة في الحالة بين طرفي الإسناد فيبدو أحدهما في حالة الرفع والآخر في حالة النصب فمع كان وكاد وليس وأخواتهن الأول مرفوع والثاني منصوب ومع إن ولا النافية يلاحظ العكس. ويلاحظ هنا أننا نعتبر النواقص والمقاربات أدوات لا أفعالا برغم إمكان دخولها في جدول تصريفي لدخولها على الجملة المفيدة بنفسها وإفادتها وظيفة نحوية قريبة من وظائف الأدوات من مثل quot;إنquot; وquot;لاquot;. وحالة النصب بعد ذلك تعبير شكلي عن طائفة كبيرة مما يعبر عنه باصطلاح الفضلة هي المفعولات الخمسة والحال والتمييز والمستثنى وحد هذه الطائفة أنها الفضلة التي لم تأت معها أداة جر أو اسم مضاف والفعل المضارع المنصوب من هذه الطائفة لأنه يقع مواقعها من الكلام ويتم الكلام بدونه مثلها. وحالة الجر إما أن تكون بالأداة أو بالإضافة وهي حالة طائفة من الفضلات يعبر عن العلاقة بينها وبين الفعل بإحدى هاتين الطريقتين. أما حالة الجزم فتكون في الفعل المضارع الواقع في نوع خاص من الجمل تقتضي المخالفة بينه فيها وبينه في الجمل الأخرى التي ينصب فيها أو يرفع أن يتخذ شكلا إعرابيا آخر هو الجزم. ذلك هو ملخص الحالة في اللغة العربية. وتتشابك العلاقات بين الحالة وبين النوع والعدد والشخص فتكون(1\/209)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "221",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14122",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كلها نماذج للترابط في السياق بين أجزائه على نحو ما في المثال الآتي: هذه هي المرأة البيضاء التي فتنتquot;. ومن هذا نرى تساند الكلمات وتقاربها في علاقاتها التطريزية ونرى النوع والعدد والشخص quot;الإفراد والتأنيث والغيبةquot; متحدة في كل كلمات المثال سواء في ذلك الأسماء والفعل ونرى الحالة في الأسماء دون الفعل الماضي لأنه مبني غير معرب والحالة إعرابية أولا وقبل كل شيء ونرى الزمن في الفعل دون الأسماء. وتفرق اللغة العربية بين حالات الرفع والنصب والجر في ضمائر الشخص كما يبدو ذلك في الأمثلة الآتية: هم يقومون يضربونهم يغضبون عليهم هو يقوم يضربونه يغضبون عليه. لاحظ الفرق بين حركتي الهاء في الضمير في الحالتين ولاحظ الفرق في الفصل والوصل بين حالة الرفع والحالتين الأخريين. إننا إذا نظرنا إلى جملة مثل: quot;بالنبي والله أومنquot; فسوف لا يقرر ما إذا كان لفظ الجلالة معطوفا أو مقسما به إلا الاعتبارات التماسكية في هذه الجملة.(1\/210)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "222",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14123",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- الزمن والجهة: نحب أن نفرق هنا بين اصطلاحات ثلاثة تفريقا تقتضيه الأغراض العملية لهذا البحث هذه الاصطلاحات هي الزمان والزمن والجهة ونقصد بالزمان الوقت الفلسفي الذي ينبني على الماضي والحاضر والمستقبل ويعتبر قياسا لكمية تجربة في الرياضة أو الطبيعة أو الفلسفة ويعبر عنه بالتقويم والإخبار عن الساعة وتتوجه إليه النظرية المعروفة بنظرية حد السكين التي تقول: إن الزمان إما ماض أو مستقبل ولا جود للحاضر ويقابله في الإنجليزية كلمة quot;Timequot; ونقصد بالزمن الوقت النحوي الذي يعبر عنه بالفعل الماضي والمضارع تعبيرا لا يستند إلى دلالات زمانية فلسفية وإنما ينبني على استخدام القيم الخلافية بين الصيغ المختلفة في الدلالة على الحقائق اللغوية المختلفة. ويقابل الزمن في الإنجليزية كلمة quot;Tensequot; ونقصد بالجهة ما يشرح موقفا معينا في الحدث الفعلي ويكون ذلك بإضافة ما يفيد تخصيص العموم في هذا الفعل. ويقابلها في الإنلجيزية quot;aspectquot;. ليس الزمان والزمن إذا مترادفين في فهم هذا البحث لأن الزمان يدخل في دائرة المقاييس والزمن يدخل دائرة التعبيرات اللغوية فالفرق بينهما كالفرق بين الذراع القياسي كوحدة ذات طول معين ثابت وبين ذراع الطفل الصغير كجزء من جسم متغير النمو ولهذا لا يهمنا في دراسة النحو أن نعلم ساعة حدوث الزمن ولا تاريخه ولكن الذي يهمنا نظام زمني معين في نحو اللغة المدروسة يقوم التطريز والنمطية أكثر مما يقوم على المعنى الفلسفي المطلق. والزمن النحوي نسبي اعتباري والماضي والمضارع صيغ لا أفكار فصيغة الماضي من نوع الماضي ولو دلت على المستقبل أو الحضور الفلسفيين كما في: quot;إن كنت شجاعا فواجهني بالحقيقةquot; و إذا جاء نصر الله والفتح  وquot;لو كان زيد يأتي لكنت أعطيه درهماquot; و فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة .(1\/211)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "223",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14124",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمضارع بصغيته مضارع ولو دل على المضي الفلسفي كما في quot;لم يقم زيدquot;. ولا بد لأية لغة من اللغات من أن تستخدم الدلالات الزمنية quot;ولا أقصد الزمانيةquot; وهذه الدلالات لا تنحصر في الأفعال فحسب ولكنها تتعداها إلى ظروف الأزمان التي لا تكاد تتصل اتصالا مباشرا بنظام الأزمنة في الأفعال وكذلك يستطيع الناظر إلى الكلمات المفردة من غير الأفعال والظروف أن يجد من بينها ما يعبر تعبيرا خاصا عن شيء يشبه الزمان أكثر مما يشبه الزمن. لإيضاح ذلك قارن الكلمات الآتية: جد ابن سابق لاحق خطيبة مطلقة مرشح متوقع منتظر المأسوف عليه المرحوم المورث. ولكن هذه الدلالات لا تهمنا في الدراسات النحوية فلندعها لهؤلاء الذين يدرسون الاجتماع اللغوي وسيجدون فيها مادة غزيرة للملاحظة. لقد كان النحاة العرب على حق في تسميتهم المضارع مضارعا لأن هذه التسمية ذات دلالة شكلية لا زمانية فهم يقولون: إنما سمي المضارع مضارعا لمضارعته المشتق من حيث إعرابه وشكله ولو جرت التسمية في الماضي والأمر على هذا النمط لخلت اصطلاحات الزمن في اللغة العربية من عدوى التفكير في الزمان ولكان اللاحقون من النحاة أقدر على تخليص النحو من براثن الفلسفة. ولنا أن نلاحظ هنا أن الجهة مما يمكن ملاحظته في الأسماء والأفعال والأدوات وقد سبق أن مثلنا بمجموعة الأسماء ذات الدلالة على السبق أو اللحاق وبدخول quot;لمquot; على المضارع والوظيفة التي قامت بها هذه الأداة غير أن الجهة ينظر إليها نحويا في الأفعال فحسب ولكل لغة وسائلها الضخمة في التعبير عن الجهة فالهمز والتضعيف وتشديد العين وحروف الزيادة فيما زاد على الثلاثة والإضافات الظرفية والحال والتمييز تعبيرات شكلية عن الجهة في اللغة العربية بمعنى أنها تقييد لعموم الدلالة بما يفيد النظر إلى جهة معينة في تطبيق فهم الفعل لاحظ اختلاف الجهة باختلاف الصيغة في نفس المادة والزمن فيما يأتي:(1\/212)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "224",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14125",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قتل - قاتل - قتل- استقتل - اقتتل. قتله أمس - قتله من سنة مضت - يقتله الآن - يقتله غدا - يقتله حين ينفرد به - قتله صبرا - قتله ذبحا - قتله خجلا - قتله تشهيرا - قتله قصاصا - قتله واقفا - قتله على ظهر حصانه - قتله شهيدا - قتله قائما للصلاة. لاحظ أيضا الفرق بين: عس - عسعس جر - جرجر درج - دحرج قلب - سقلب. وما يسمونه حرف المطاوعة وتاء الافتعال وكل حروف الزيادة التي تأتي لمعنى وظيفي هي في الواقع تعبيرات شكلية عن الجهة تضيف معنى وظيفتها إلى المفهوم العام للفعل لتخصيصه في الدلالة والجهة تعبير يستغرق كل تصريفات الفعل بمعنى أنه يلحظ في كل شكل من الأشكال التصريفية للمادة مثال ذلك أن نأخذ تاء الافتعال أو صيغة المطاوعة كتعبير عن الجهة فسنجد أن المطاوعة تلحظ في كل صيغة في التصريف كما يأتي: إسكنر. والجهة غير الزمن ومن الضروري ألا نخلط بينهما في الفهم وهذا الخلط محتمل في حالة التعبير عن الجهة بالظرف فهذه الظروف تختلف عن الدلالة الزمنية في الأفعال هذه الدلالة الزمنية في الفعل ملحوظة مع وجود الظرف وعدمه(1\/213)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "225",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14126",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي الفرق الزمني بين ضرب ويضرب واضرب ومن التعبيرات الشكلية عن الجهة. كان يضرب ظل يضرب أصبح ما زال يضرب إنه يضرب ما فتئ يضرب وهلم جرا. وإتيان هذه quot;النواسخquot; لأداء وظيفة التعبير عن الجهة هو الذي دعانا فيما سبق إلى اعتبارها أدوات. والتعدي واللزوم جهتان في اللغة العربية يفرق بينهما بالهمز والتشديد كما في شاع وأشاع ووفى ووفى ومن ذلك أيضا ترديد صيغة الفعل معطوفة نحو quot;فكتبت وكتبت حتى لم أدع معنى إلا طرقتهquot;. والترديد صورة أخرى من صور التعبير عن الجهة في اللغة العربية نحو جرجر وعسعس وزمزم إلخ والمعاني التي يضيفها الترديد ليخصص بها عموم دلالة الفعل هي الكثرة أو التكرار أو الكبر أو الشدة أو التعود أو الاستمرار. ويمكن أن نلاحظ هنا ملاحظة عابرة أن هذا الترديد في عمومه الذي يشمل الاسم على أنواع منها: 1- البسيط: نحو إربا إربا وجرجر وعسعس ودكادكا. 2- المقفى: نحن شذر مذر حيص بيص ومن التعبيرات العامية شيله بيله وحرسه برسه. 3- متخالف: نحن الكلمات العامية يتكتك quot;بمعنى يحدث صوت مثل الموتوسيكلquot; حتحوت كركور quot;اسم منطقةquot; علمي علمك. 4- مخلخل: نحو الكلمات العامية يوم عسل ويوم بصل كده وكده نص ونص وهو مخلخل لتدخل الواو بين الأجزاء المرددة.(1\/214)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "226",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14127",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "مظاهر التوافق السياقي",
        "content": "مظاهر التوافق السياقي: قلنا: إن التوافق الشكلي في السياق وسيلة من وسائل ترابط الأبواب فيه وإن هذا التوافق إنما يتضح في جهات ثلاث: أولاها: النوع quot;أو التذكير والتأنيثquot; وثانيتها: العدد quot;أو الإفراد والتثنية والجمعquot; وثالثتها: الشخص quot;أو التكلم والحضور والغيبةquot; ونريد الآن أن نتكلم عن كل من هذه الجهات على حدة. 1- النوع: ليس هناك صلة بين ما نسميه النوع في النحو وبين ما نسميه الجنس في الطبيعة وبعبارة أخرى ليس هناك صلة بين التذكير والتأنيث في النحو وبين الذكورة والأنوثة في الطبيعة فالتذكير والتأنيث نواح تطريزية تقسيمية خلافية للتفريق بين طائفتين من الكلمات من ناحية سلوكهما في السياق ولكن الذكورة والأنوثة مفهومان من مفهومات الدراسات الطبيعية ينبنيان على التفريق بين وظائف الأعضاء فالكلمة التي تدل على ذكورة عضوية قد تحرم التذكير النحوي كحمزة الذي تلحقه التاء في آخره. والفعل يؤنث جوازا مع كل أنواع الجموع حتى جمع المذكر السالم في رأي الكوفيين ومع بعضها الذي يشمل جمع تكسير المذكر أيضا في رأي غيرهم1 فإذا أنث الفعل مع جمع المذكر فمعنى ذلك أن هذا الجمع عومل معاملة المؤنث وهذا إجراء يجوز نحوا ولا يجوز في الطبيعة. وارتباط التذكير والتأنيث النحوي إنما يكون باعتبارات تختلف في لغة عنها في الأخرى ففي اللغة الأنامية تقسيم للأسماء من هذه الناحية إلى تسعة أنواع طبقا لتسعة أنواع من الأعضاء الجسمية وتدخل كل كلمة في القسم الذي يناسبها أما الأوردية فيها تفريق بين الصغير وبين الكبير من هذه الناحية فكلمة quot;دباquot; معناها صندوق كبير ودبيquot; للصندوق الصغير ويذكرنا ذلك  1 الشذور ص172 تعليق الشيح محيي الدين عبد الحميد.(1\/215)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "227",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14128",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالعاميات العربية والمصرية منها بصفة خاصة حيث تضاف ألف لينة وياء مفتوحة وهاء ساكنة إلى أي اسم لتدل على تصغيره وتأنيثه حتى quot;راجلquot; يمكن أن يصبح quot;راجلايةquot; في بعض اللهجات أي رجل صغير ويعامل الاسم نحويا معاملة المؤنث وفي لغة بورما أربع عشرة جهة تقسيمية فالأشياء تنقسم باعتبار التسطح والفرطحة والطول وكونها للنقل والحيوانات والمجموعات والمركبات والكهنة والسوقة وفيها اعتبار تقسيمي خاص لأمراء القصص وأميراته ويلاحظ الذين يتكلمون إلى النوبيين أنهم يدخلون التذكير والتأنيث الخاص بلغتهم في كلامهم العربي فيبدون وكأنهم يطرد في كلامهم تذكير المؤنث وتأنيث المذكر وليس أدل على عدم الرباط بن الأنوثة والتأنيث من أن كل الأسماء التي تدل على عضو التأنيث في المرأة مذكرة في اللغة العربية على ما أظن وإن الشمس والقمر لمثالان رائعان لدراسة هذه الظاهرة في لغات مختلفة فالشمس مؤنثة في العربية مذكرة في الإنجليزية والقمر بالعكس. فالتذكر والتأنيث إذا تطريز اجتماعي يتفق أحيانا مع الواقع ويختلف أحيانا أخرى ولذا يجب التفريق بين النوع الذهني والنوع النحوي لأنهما يختلفان كما تختلف فكرة الشخص عن ضمائر الأشخاص وإن توزيع الأدوات المهنية بين التذكير والتأنيث فكرة لا يمكن تعليلها بنجاح إلا على أساس نحوي. فهل هناك أي سبب خارج النحو يبرر أن يكون المنشار والقدوم مذكرين وأن تكون المطرقة والفأس والمائدة من الأسماء المؤنثة ومن الأسماء التي تذكر حينا وتؤنث حينا آخر جمع شخص وشبح فابن أبي ربيعة يقول. quot;ثلاث شخوص كاعبان ومعصرquot;. وجائز أن تقول: ثلاثة أشخاص أو شخوص ومثل ذلك يقال في أشباح. فالتذكير والتأنيث طريقة من طرق التقسيم النحوي لإظهار التوافق في السياق ليكون التماسك واضحا فيه ويعبر عنه تعبيرا شكليا في الغالب من حالاته وفي اللغة الفرنسية يكون هذا التعبير الشكلي بأداة التعريف كما في الألمانية فتعلم من شكل الأداة ما إذا كان الاسم الذي يليها مذكرا أو مؤنثا ولكن هل نستطيع(1\/216)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "228",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14129",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن نقول قولا مؤكدا: إن شكل الأداة الفرنسية يتوقف على التذكير والتأنيث فحسب إنها تصحبهما دائما بلا شك ولكنها تدل كذلك على العدد وربما دلت أحيانا على الحالة كحين تدل على حالة البعضية في quot;du peinquot;. يقول أستاذي فيرث في إحدى محاضراته: quot;وهناك نوع من التقسيم أحس به ولا أصر عليه ألمحه وراء الكلمات التي تبدأ بالحرفين sl مثل: slender, sleet, slip, sleek, slit, slink, slim. slight, slide, slick, slice, slince. slither. ويستطيع المرء أن يسلي نفسه بجمع الكلمات التي تبدأ بالحرفين el أو str أو spr وهلم جرا فربما جد شيئا شائعا بينها لا يهمني هنا أن أنص عليه وتبدأ تسعون كلمة في الهولندية بالحرفين sl كلها للشتم والإهانة وقد استعير بعضها في اللغة الجاوية فبدأ بالحرفين se وهذا يستدعي إلى الذهن أن تقسيم الكلمات بحسب أثرها الذهني شائع في اللغات الجرمانية وربما كان هناك صلة بين الصوت والشكل كما ترى في المثالين الآتيين: هاتان الكلمتان quot;أومبو بو وكيكيريكيquot; لا تدلان على معنى معين في أية لغة على ما أعلم ولكن الطلبة من جميع الأمم ينسبون الاسم الأول إلى الشكل الأول والاسم الثاني إلى الشكل الثاني1 فإذا صح أن هناك صلة بين الشكل والأثر الصوتي فإن ذلك يفسر إتجاه الأوردية إلى التفريق بين الكبير والصغير في التذكير والتأنيث.  1 محاضرات الأستاذ فيرث في العام الدراسي: 48-1949.(1\/217)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "229",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14130",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتوافق بين المسند والمسند إليه في التذكير والتأنيث مطرد فيما إذا وقع الفعل في جملة الخبر نحو quot;هند قامتquot; إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت  فتقدم المذكر أو المؤنث أو ما في حكمه يقتضي التوافق التام في التذكير والتأنيث بينهما وبين الفعل الواقع في جملة الخبر وكذلك إذا تأخر المسند إليه فكان فاعلا أو نائب فاعل مؤنثا تأنيثا حقيقا غير منفصل عن الفعل سواء كان مفردا أو جمعا نحو quot;قامت فاطمةquot; quot;وقامت الهنداتquot; فإذا فقد شرط من ذلك بأن كان المؤنث المتصل بالفعل مجازيا أو جمعا أو فصل بينه وبين فعله بغير إلا فتأنيث الفعل أرجح نحو quot;طلعت الشمسquot; وquot;جمع الشمس والقمرquot; وquot;قام أو قامت الزيودquot; وquot;كيف كان عاقبة المكذبينquot; وquot;قام أو قامت اليوم هندquot; وquot;إن امرأ غيره مكن واحدةquot; أما إذا كان الفصل بإلا فتذكير الفعل أرجح نحو quot;ما قام إلا هندquot;. وصفة الاسم والحال منه يذكران لتذكيره ويؤنثان لتأنيثه أما الأعداد من ثلاثة إلى تسعة فالبعكس وهذه القاعدة التي تقرر صلة العدد بالمعدود في التذكير والتأنيث تكشف تماما عن التباين بين وجهتي النحو والمنطق العلمي في علاج التذكير والتأنيث والذكورة والأنوثة. 2- العدد: وقد ذكرنا أن المقصود بالعدد الإفراد والتثنية والجمع وفكرة التقسيم إلى مفرد ومثنى ومجموع فكرة اعتباطية لغوية إلى أقصى حد فليس هناك أي سبب منطقي لجعل العدد quot;واحدquot; طبقة خاصة واختصاص quot;الاثنينquot; بطبقة أخرى ثم حشد جميع الأعداد بعد ذلك في طبقة ثالثة هي الجمع والعدد كالتذكير والتأنيث ليس إلا عادة نحوية صرفية من عادات اللغة وكما لا تعقد الصلة بين التذكير والتأنيث وبين الذكورة والأنوثة لا تعقد كذلك بين الإفراد والتثنية والجمع وبين الأعداد والأرقام الحسابية ونحن نستعمل الأرقام في الحساب والرياضة وفي عد الفقرات والصفحات وهلم جرا وليس كذلك استعمالنا(1\/218)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "230",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14131",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للإفراد والتثنية والجمع وما يعبر عن الجمع من الناحية النحوية قد يدل على المفرد من الناحية الحسابية فمن العادات الكتابية الديوانية أن تكتب إلى رئيس الإدارة أو وزير الوزارة quot;أعرض عليكم ما يأتيquot;: ولقد كانت المراسيم تصدر وفي بدايتها quot;نحن ملك مصرquot; حيث كان يقصد quot;أناquot;. واللغة العربية من اللغات القليلة التي احتفظت بالمثنى في تطريزها النحوي. ولقد عرفت اللغات الهندية الأوربية المثنى في القديم ولكنها فقدته لأن حاجتها إلى إفراد المثنى بصيغة لغوية خاصة لم تعد ملحة كما كانت وتعبر الإنجليزية الحديثة عن المثنى أحيانا بطريق الكلمات الخاصة لا بطريق الصيغ النحوية ومن ذلك مثلا استعمال التراكيب الآتية: two boys. both boys, a couple of boys. a bfrace of والكلمتان quot;brace أو couple quot;quot;من نوع dozen و scoreو gross وبقية الكلمات ذات الدلالة على تقسيمات خاصة غير الإفراد والتثنية والجمع. وللعربية تعبيرات شكلية خاصة عن المفرد والمثنى والجمع في الاسم والضمير والفعل وتقسيمات للجمع إلى جمع تصحيح وجمع تكسير ولهذا الأخير إلى جمع كثرة وجمع قلة وإلى جمع له مفرد وجمع لا مفرد له وهلم جرا. ويجري العد في بعض لهجات الصعيد بحسب المعدود على نماذج مختلفة فإذا كان المعدود نقودا أو ناسا أو قطيعا جرى العدد على نمط quot;واحد اثنان ثلاثة إلخquot; وإذا كان المعدود بلحا أو فاكهة وجرى على نمط quot;فرد جوز ثلاثة حب ثورة إلخquot;. وربما استعملوا quot;قيط بدل quot;جوزquot; مع هذا لا يمكن القول بأن هذا وثيق الصلة بالإفراد والتثنية والجمع في النحو. وتعطينا اللغة العربية الفصحى أروع مثل لعدم منطقية التطريز اللغوي حيث يميز الجمع بالمفرد في نحو قولنا: ألف رجل والأيام السعيدة وحيث يوصف جمع التصحيح بجمع التكسير في نحو قولنا: المحاربون القدماء ويجري العكس في نحو(1\/219)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "231",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14132",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "quot;القوم الكافرونquot; وحيث تشمل اللغة كلمات تدل منطقيا على جمع ونحويا على مفرد نحو جمهور وحكومة وطائفة وأمة وبرلمان. ويجب أن تفرق بين العدد واسم العدد والرقم فإذا رأيت: 34 12 فهذه أرقام لها لغة وكتابة قائمة بنفسها. ويقولون: إن العربية عرفت الأرلاقام من الهندية. والرقم 3عربي ولكن الرقم quot;3quot; إفرنجي أما ثلاثة في أربعة تساوي اثني عشر فهذا تعبير بأسماء الأعداد لا بالأرقام وأما ثلاث أربعات تساوي اثني عشر فاسم العدد الأول quot;ثلاثquot; مفرد واسم العدد الثاني quot;أربعاتquot; جمع مؤنث سالم والثالث مركب صدره مثنى مضاف وعجزه مفرد أما العدد فهو مدلول اسم العدد أي ما يطلق اسم العدد عليه فهو فكرة لا كلمة ولا رقم. ومما يعتبر من باب أسماء الأعداد ولكنه أقل منها محدودية ما يضاف من نحو بعض وكل وأي ما يأتي من نحو كثير وقليل ولست أدري إن كان يحق لي أن أقول: إن أسماء الموصول التي تستخدم في الاستفهام أو الشرط مثلا تدل منطقيا على عدد شائع غير محدد تأمل المثالين: من يقف هناك والذي يقوم فله درهم. ثم انظر إن كنت توافقني أو تخالفني في هذا القول ومع هذا فإن هذين الموصولين من الناحية النحوية الشكلية ليسا إلا مفردين وأما من يقفون هناك والذين يقومون فلهم خمسة دراهم فإن من والذين يفهما في صيغة الجمع. فكأن الذي يقرر إفراد من أو تثنيتها أو جمعها إنما هي علامة التوافق التي تأتي في صلتها ويتضح ذلك في مقارنة أمثلة مثل: من يقوم من يقومان من يقومون. فاتحاد شكل من في الحالات الثلاث لا ينفي أنها مفرد في المثال الأول ومثنى في الثاني وجمع في الثالث ومغزى هذا بالطبع ألا تربط الشكل بالفكرة المنطقية وليس العدد النحوي إلا توافقا سياقيا في خدمة التطريز اللغوي والمقتضى الاجتماعي(1\/220)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "232",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14133",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- الشخص: ومما له صلة بالنوع والعدد النحويين ويقع معهما تحت عنوان التوافق الشخص ويقصد بالشخص المتكلم أو المخاطب أو الغائب ولست أرى صلة بين الشخص النحوي والشخص أو الشخصية في الفلسفة والتربية ومن هنا كانت quot;الشمس تطلعquot; وquot;الحصان يجريquot; وفي صيغة الشخص الغائب من الناحية النحوية quot;ومنquot; الاستفهامية غير شخصية لعدم تنوع دلالتها على الشخص فهي دائما للغائب ومثلها الأسماء الموصولة أما quot;هوquot; فإنها مع دلالتها دائما على الغائب تعتبر واحدة من نظام ضمائر متنوع الدلالة على التكلم والحضور والغيبة. والشخص أوضح ما يكون من الضمائر ولكن الكثير من اللغات يتوسع في التعبير الشكلي عن الشخص حتى يشمل الأفعال كما في اللاتينية والطليانية والعبرية والعربية. ففي اللاتينية القديمة كانت كلمة quot;agoquot; ككلمة quot;amoquot; تأتي حين يراد التأكيد ولكنها كانت كلما تقدم بها الوقت أضيفت إليها الضمائر بشكل واضح والفرنسية من اللغات التي تخلف فيها صيغة الفعل باختلاف الشخص ولكن الإنجليزية أقل حظا من هذا الاختلاف قارن الصيغ الآتية: ولا يظن القارئ أن الشخص ينقسم إلى هذه الثلاثة quot;التكلم والخطاب والغيبةquot; في الإفراد والتثنية والجمع فحسب فهناك إمكانيات كثيرة أخرى فالشخص في بعض اللغات ذو أقسام سبعة وفي لغة جزيرة quot;فيجيquot; في جنوب المحيط الهادي أربعة أعداد وخمسة عشر شخصا ويوضح هذا مرة أخرى مدى الحاجة إلى علاج كل شيء على علاته لا على أساس المنطق.(1\/221)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "233",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14134",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتعبر اللغة العربية بصيغة الفعل عن الشخص كما يتضح ذلك من الجدول التصريفي الآتي: فإن قال قائل: إن الضمير المتصل موجود في هذه الصيغ ليدل على الشخص قلنا: انظر إلى الصيغ: أقوم نقوم يقوم تقوم فالتي فيها حروف المضارعة لا الضمائر ومع ذلك يدل الأول والثاني منها على التكلم والثالث على الغيبة والرابع على خطاب المذكر أو غيبة المؤنثة. وفي الضمائر الدالة على الشخص في حالة الجمع ما يدعو دئما إلى التأمل لأن الظروف الاجتماعية المتنوعة تقتضي تنوعا في الاستعمال فبجوار نحن وأنتم وهم توجد أنواع أخرى من صيغ الجمع قد لا تدخل دخولا مقبولا في دراسة النحو ولكنها جزء لا يتجزأ من الدراسات اللغوية الاجتماعية لاحظ مثلا: نحن وإياكم أنا وأنت أنا ومحمد أنت وعلي أنا وحزبي هو وزملاؤه كلنا من كان منا وطائفة منا. ويميز دائما في الإنجليزية بين الدلالات الجامعة والدلالات ذات الإخراج في استعمال بعض الضمائر نحو quot;1quot; let us go في مقابل quot;2quot; lets go والفرق بينهما يتضح في أن quot;1quot; ربما تساوي quot;2quot; ويكون المعنى فيهما quot;دعناquot; نذهبquot; quot;أي وأنت معناquot; وعلى حين تختص quot;2quot; بمعنى آخر إذ تستعمل بمعنى(1\/222)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "234",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14135",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بمعنى اتركنا نذهب quot;أي ولا تذهب معناquot; وحينئذ لا يدخل السامع في مدلول quot;usquot;. ولأحد المبشرين في أفريقيا قصة شهيرة طريفة: فقد كان في لغة الزنوج في المنطقة التي عمل فيها عدد من الضمائر بمعنى نحن تختلف جمعا وإخراجا منها ما يقصد به quot;نحن الحاضرينquot; ومما يقصد به quot;أنا ومن قبليquot; أوquot;أنا وشخص آخرquot; وهلم جرا وقد وقف هذا المبشر واعظا هؤلاء الزنوج بلغتهم فقال لهم فيما قال: quot;نحن مذنبون ونحن لا شك نحتاج إلى من يهديناquot; ولقد كان الضمير الذي استعمله لسوء حظه هو ما يقصد به: quot;أنا وشخص آخرquot; مع إخراج السامعين طبعا مع أنه كان يقصد quot;أنا وأنتمquot;. ويجب أن نلاحظ أن ربما كان هناك اختلاف بين الشخص النحوي والشخص الفلسفي وإن استعمال الجمع للتأدب في الأوردية يتقضي أن يستعمل المرء quot;خادمكم الوضيعquot; بدل quot;أناquot; وتتصل أسماء الإشارة في اللغات اتصالا وثيقا بالشخص النحوي فهذا للقريب يدنو من معنى الحضور وذاك للبعيد يدنو من معنى الغيبة وحين يقال في الإنجليزية. Taat manأوThis man يدل the man تدخل the في دراسة الشخص النحوي وقد يدل التنغيم الخاص على البعد كما يحدث في العاميات العربية في تنغيم كلمة quot;هناكquot; أو quot;بعيدquot; بمد طويل. وتستعمل كل لغة من الأشخاص ما يناسبها ولعل القارئ يلاحظ استعمالات في اللغة العربية مثل إن أحدكم ليفعل كذا وإن المرء وإن الإنسان واعلم وأبقاك الله وأطال الله بقاءك حين يستعمل كل ذلك في صورة مكتوبة فيحتاج تطبيقه على التكلم والحضور والغيبة إلى شيء من التأمل وجدوى الشخص النحوي واضحة في التوافق السياقي وفي التمكين من خلق الجدول التصريفي فهذا النوع من التطريز صالح للعمل أفقيا في السياق النحوي ورأسيا في الجدول الصرفي.(1\/223)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "235",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14136",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "منهج المعجم",
        "content": "منهج المعجم: تعريف الكلمة: يدور المعجم حول الكلمة إيضاحا وشرحا ليجلو منها ما نسميه المعنى المعجمي وهذا المعنى قاصر في حقيقته عن المعنى الاجتماعي أو الدلالي الذي يعني بتتبع الجملة أو قل quot;الحدث الكلاميquot; وما يحيط به من ماجريات على نحو ما سنشرحه في منهج الدلالة ولندلل على صور المعنى المعجمي عن أن يحدد المدلول تحديدا يرتبط بالموقف نسوق الأمثلة الآتية التي يشتمل كل منها على كلمة صاحب: صاحب الفضيلة - صاحب البيت - صاحبي - صاحب المصلحة - صاحب الحق - صاحب رسول الله - صاحب نصيب الأسد - وهلم جرا. فالصاحب الأول ملقب والثاني مالك والثالث صديق والرابع منتفع والخامس مستحق والسادس معاصر والسابع مقتسم وسوف لا يأتي المعجم بكل تفصيلات الكلمة على هذا النحو ولكن سيأخذ منها القاسم المشترك فيجعله معنى معجميا للكلمة وسيشغل نفسه أحيانا ببقية مشتقات المادة عن مشتق بعينه ولست أدعي ما أتيت به في شرح كلمة quot;صاحبquot; اجتماعيا دلاليا كاملا لأن مثل هذا المعنى الدلالي يحتاج إلى تحليل بطريقة خاصة ولكن ما أتيت به هنا إيضاح للقصور في المعنى المعجمي الذي قد يفوته أن يذكر -بين معاني صاحب- معنى اللقب وهو جديد ومعنى المعاصر وهو قديم. وما دامت الكلمة مادة المعجم يدور حولها نشاطه فإن هذه الكلمة تحتاج إلى شرح أو تحليل quot;الكلمات وحدات لغوية ولكنها ليست وحدات أصواتية: وليس في التحليل الأصواتي لنسق من الأصوات المنطوقة ما يكشف لنا عن عدد الكلمات التي يتكون منها هذا النسق ولا عن الحد الفاصل بين كلمة وكلمةquot;1.  1- Jespersen. thePhilosophy of Grammar, p.92.(1\/224)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "236",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14137",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويتضح ذلك في التراث الضخم الذي تركه لنا الأدباء من الجناس مثل قول بعضهم: كلكم قد أخذ الجا ... م ولا جام لنا ما الذي ضر مدير الـ ... جام لو جاملنا وقول بعضهم: إذا ملك لم يكن ذاهبة ... فدعه فدولته ذاهبة فإذا لاحظنا فرق بين حدي الكلمة في quot;جام لناquot; وquot;جاملناquot; وفي quot;ذاهبةquot; وquot;ذاهبةquot; quot;الأولى بمعنى صاحب هبة والثانية بمعنى زائلةquot; أدركنا أن التحديد لا يمكن أن يتم على أساس أصواتي محض وأدركنا كذلك مدى الصواب فيما يقوله يسيرسن. وإذا استعرضنا تعريفات مختلفة للكلمة شرقية وغربية وجدنا في النهاية أن فكرة الكلمة -كبعض الأفكار اللغوية الأخرى- لا يمكن أن تعرف تعريفا ينطبق عليها في كل اللغات وإنما تستقل في كل لغة بتعريف خاص به مستقى من طبيعة اللغة ووسائلها الخاصة في التركيب ويقول قندريس1: quot;وبالنظر إلى هذا التنوع في طرق البناء الصرفي لا بد أن تعرف الكلمة تعريفا مختلفا لكل لغةquot; ولقد حاول الباحثون من قبل أن يعرفوها تعريفا شاملا ولكن لم يكتب لواحد من هذه التعريفات أن يرقى عن مدارج النقد. فالتعريفات العربية للكلمة -برغم اعتمادها على طبيعة اللغة العربية- إما أن تخلط بين الكلمة واللفظ والقول كقول الأشموني2: quot;الكلمة هي اللفظ المفردquot; وقول صاحب الشذور: quot;الكلمة قول مفردquot;3 وهذا تعريف صادق على كل نطق بين سكتتين ولو كان جملة أو أكثر لأن إفراد اللفظ أو القول معناه أن يكون بين سكتتين وإما أن نضيف إلى هذا الخلط خلطا آخر  1 language, p. 87. 2- راجع الأشموني. 3- راجع شذور الذهب ص10.(1\/225)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "237",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14138",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بأن تبني التعريف على العلاقة بين الكلمة ومعناها أي الفكرة التي تعبر عنها كقول ابن عقيل1: quot;الكلمة لفظ وضع لمعنى مفردquot; فهذا يصدق على باء الجر التي وضعت لمعنى مفرد هو المصاحبة مع أنها ليست كلمة وإما أن تزيد الطين بلة بأن تدخل في تعريف الكلمة أفكار منقوضة كفكرة التقدير2 كقول صاحب الهمع3: quot;وقد اختلفت اعتباراتهم في حد الكلمة اصطلاحا وأحسن حدودها quot;قول مفرد مستقل أو منتوي معهquot; فنية اللفظ إنما تكون عند عدم وجوده وتكون في صورة تقديره في الكلام ويمثل السيوطي لذلك بأنت في قم. ويمكن تلخيص العيوب التي في هذه التعريفات فيما يأتي: 1- أنها لا تفرق بين الصوت والحرف أي بين عملية النطق والنظام الذي تجري عليه. 2- أنها تخلط بين الوظيفة اللغوية والمعاني المنطقية والوضعية. 3- أنها لا تفرق بين وجود الكلمة وعدمها في تعريفها وهذا ما يؤدي إلى الخلط في التفكير. ولقد حاول اللغويون المحدثون أن يحددوا ماهية الكلمة وأن يخلقوا القواعد التي يمكن على أساسها أن يوجدوا الحد الفاصل بين كلمة وكلمة في السياق فأتوا في ذلك بنتائج يمكننا أن نلخصها فيما يأتي: 1- يقول باومفيلد Bloomfield4: quot;الكلمة أصغر صيغة حرةquot; وهذه الحرية يمكن انتقادها بأنا تحمل في طياتها شيئا من الغموض لأن بلومفيلد لم يحدد نوعها فهو إذا أراد بها إمكان عزل الكلمة عن سياقها فإن الجمل ذات  1 راجع ابن عقيل. 2 راجع الرد على النحاة ص66-103. 3 همع الهوامع ص3. 4- Langnage, P. 178.(1\/226)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "238",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14139",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الكلمة الواحدة quot;كنحو زيد في جواب من قرأquot; يصدق عليها هذا التعريف كما يصدق أيضا على quot;منquot; الاستفهامية المفردة وquot;لاquot; النافية المجاب بها quot;هل رأيت زيدا quot; وكلتاهما جملة بنفسهاquot;. 2- ويقول سابير Sapiri quot;1: إن العناصر اللغوية ذات المعاني هي بصفة عامة أنساق من الأصوات إما أن تكون كلمات أو أجزاء ذات معان من الكلمات أو مجموعات من الكلمات. أما ما يميز بين هذه العناصر فهو أنها علامات خارجية لفكرة خاصة سواء كانت هذه الفكرة معنى مفردا أو صورة أو عددا من المعاني والصور مندمجة اندماجا واضحا في كلquot;. ويمكن تلخيص ماهية الكلمة من تعريفه هذا بأنها quot;أquot; نسق من الأصوات quot;بquot; صورة خارجية لفكرة وهذا شبيه جدا بالتعريفات العربية التي نقدناها. 3- ويقول مييه Meillet2: quot;تعرف الكلمة بأنها ربط معنى ما بمجموعة ما من الأصوات صالحة لاستعمال جراماطيقي ماquot; وهذا التعريف صالح للمورفيمات وللجمل وأجزاء الجمل أيضا أضف إلى ذلك أن الاستعمالات الجراماطيقية لا تهتم بالكلمات وإنما تهتم بالأبواب التي تعتبر الكلمات أمثلة لها في السياق. 4- وعند جاردنر Gradiner3 quot;أن الكلمات ذات وجهين في طبيعتها فوجه هو المعنى ووجه آخر هو الصوت وحيث تكون الكلمات في ملك كل شخص تكون من ناحية جواهر طبيعية مكونة من منطقة المعنى من جهة ومن صورة صوت معين من جهة أخرى هذا الصوت صالح لأن يعاد نقطه بالإرادة والكلمات في حقيقتها نفسية وهي مواد للمعرفة والتعلم مع أننا في أحد جانبي طبيعتها تشير إلى حدث عضوي تمكن إعادته بحسب الإرادةquot;.  1 Langugae, p. 25. 2 linguast que Historique et ling. Gener, p. 30. 3 Speech  Language, pp. 69- 70.(1\/227)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "239",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14140",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهذه ثنائية ديكارتية واقعة تحت نفوذ نظرية دي سوسور اللغوية وجانحة بلا مواربة إلى غموض عالم النفس وليس الباحث اللغوي بحاجة إلى أن يبني أفكاره على أسس غريبة عن منهج اللغة وتعريف جاردنر في مجموعة مبني على مجازات أكثر مما هو مبني على اصطلاحات لغوية لاحظ في التعريف استعمال كلمات: الحقيقة - الطبيعة - الملك - المعرفة - التعلم - النفس. والكلمات كما ذكرنا وحدات لغوية لا أصواتية هكذا اعتبرها الجميع حتى هؤلاء الذين يخلطون بين الكلمة واللفظ يقول بلومفيلد1: quot;ليست الكلمة وحدة أصواتية بصفة مبدئية فلسنا نحدد أجزاء كلامنا التي يمكن استقلالها بسكتات أو مظاهر صوتية أخرى ومع ذلك تمنح اللغات المختلفة اعترافا أصواتيا للوحدات الكلامية بطرق متعددة يفعل البعض ذلك قليلا كالفرنسية والبعض الآخر كثيرا كالإنجليزية. ويرى يسبرسن2: quot;أن الوسائل الأصواتية الخالصة لا تصلح لتحديد حدود الكلماتquot; وquot;يضاف إلى الإحساس بالكلمة -غالبا لا دائما - خصائص أصواتية معينة تساعد على التحديد الخارجي للكلماتquot;3. ويقول فندريس4: quot;تحمل الكلمة في نفسها علامة استخدامها والتعبير عن قيمتها الصرفية فلها بنفسها كمال لا يدع الحاجة ماسة إلى شيءquot;. ويتطلب إيجاد الحدود الفاصلة بين الكلمات في السياق عديدا من الطرق والمناهج التي أهمها: 1- الإفراد عن السياق 2- الحذف من السياق 3- الحشو في السياق  1 Language, p. 181. 2 Phil. op Gram. pp. 92-5. 3 Sapr, Lange, pp. 35-9. 4 Lang. P.(1\/228)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "240",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14141",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- الإبدال في السياق 5- استخدام العلامات الموقعية في الكلام. فإذا استخدمنا هذه الوسائل في تحديد الكلمة العربية أمكننا مثلا أن نقول: quot;همquot; تصلح للإفراد عن السياق باعتبار ولا تصلح لذلك باعتبار آخر فهي لا تفرد إلا في حالة الرفع وأما في حالتي النصب والجر فلا يمكن إفرادها عن السياق لأنها حينئذ ليست كلمة مستقلة وإنما تعتبر ملحقة بكلمة هي جزء منها. وأما من جهة الحذف من السياق فدعنا نتأمل جملة مثل quot;هم أنفوا منهمquot; لنجد أن الضمير المرفوع في البداية يمكن أن يستخرج من الجملة ولكننا لا نستطيع استخراج الضمير الثاني المنصوب لأنه مرتبط بعنصر آخر من عناصر الجملة لا ينفك عنه ومن هذا أيضا يؤخذ أن الضمير المرفوع كلمة وأن المنصوب جزء من كلمة. ويمكن من ناحية اختبار إمكان الحشو في الجملة أن نرى مسلك الضمير في حالاته المختلفة في جملة مثل: quot;كان المسلمون في القرن التاسع الميلادي هم أصحاب أكبر ملك الدنياquot; بإضافة ضمير الرفع مع وجود الفاعل في الجملة فالضمير هنا أمكن حشوه في الجملة ولكن هل يمكن أن نضيف الضمير المنصوب في جملة مثل quot;خاف العالم في القرن التاسع الميلادي المسلمين أصحاب أكبر ملك في الدنياquot; فتجعل الضمير بين كلمتي المسلمين وأصحاب الجواب لا طبعا ومن هذا يؤخذ أيضا أن ضمير الرفع كلمة وأن ضمير النصب جزء من كلمة ولو اتحد الشكل. وأما من ناحية تغيير الموقع في السياق فإن جملة مثل: quot;هم السادة الأخيارquot; يمكن أن يتغير فيها موقع quot;همquot; فتصير quot;السادة الأخيار همquot; ولكننا إذا قلنا: quot;منهم السادة الأخيارquot; ثم أردنا تغيير موقع الضمير وحده كما فعلنا أولا فلن نستطيع لأن ما يمكن هنا أحد شيئين:(1\/229)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "241",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14142",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- أن تغير موقع حرف الجر تبعا لتغيير موقع الضمير وهذا ينفي أن يكون الضمير كلمة مستقلة. 2- وأن تغير موقع الضمير فحسب وذلك يغير المعنى المقصود لأن الجملة حينئذ تصير: quot;من السادة الأخيار همquot; وهذا يغاير معنى الجملة الأولى ويؤخذ من هذا أيضا أن هم quot;ضمير الرفعquot; كلمة مستقلة وليس كذلك ضمير النصب. وأما من جهة الإبدال في السياق فدعنا نختبر مسلك الضمير في جملة مثل: quot;المسلمون أخيار بل هم خير أمة أخرجت للناسquot; وحيث يمكن أن نستبدل المسلمين بالضمير فتصير الجملة في صورتها الجديدة: quot;المسلمون أخيار بل المسلمون خير أمة أخرجت للناسquot;. ولكن ذلك لا يحدث في حالتي النصب والجر قارن مثلا: quot;يقع بيت محمد على شاطئ النيلquot; بجملة أخرى هي: quot;يقع بيته على شاطئ النيلquot; وستجد كلمة quot;بيتquot; وكلمة quot;محمدquot; مستقلتين في الجملة الأولى وتجد ما سد مسدهما كلمة واحدة في الجملة الثانية هيquot;بيتهquot; ومن هذا نستطيع أن نقول: إن quot;محمداquot; كلمة بمفردها وإن ضمير الجر المضاف إلى البيت في الجملة الثانية جزء من كلمة quot;بيتهquot; واستقلال محمد هنا كاستقلال ضمير الرفع في الجملة السابقة. ومن العلامات التي تدل على الموقع في اللغة العربية واو العطف فهي دائما فاصلة بين كلمتين أي أنها دليل على نهاية كلمة سابقة وبدء كلمة لاحقة فتقف حدا معينا لطرفي الكلمتين لا يمكن أن يخطئ فيه السامع فإذا علمنا ذلك اتضح لنا أن quot;همquot; في quot;نحن وهمquot; كلمة مستقلة وليست كذلك في quot;لنا ولهمquot; لأننا لا نقول: quot;لنا وهمquot;. يتضح من هذا جميعه أن الضمير المنفصل كلمة مستقلة كالاسم الصريح سواء بسواء وأن الضمير المتصل جزء من كلمة ويمكن توضيح ذلك بالجدول الآتي:(1\/230)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "242",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14143",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ضمائر متصلة: ويمكن تطبيق هذه الأسس الستة في تحديد كلمة عربية لمعرفة أين تبدأ وأين تنتهي ولم يكن واضعوا الكتابة العربية مخطئين حين فرقوا عمدا في الشكل الكتابي بين اللفظين المتجانسين في البيتين: كلكم قد أخذ الجا ... م ولا جام لنا ما الذي ضر مدير الـ ... جام لو جاملنا فإن وراء الفصل في الحالة الأولى والوصل في الحالة الثانية نظرية لغوية لها وزنها وخطرها لا من الناحية المعجمية فحسب بل من نواح أخرى كثيرة نحوية وصرفية وتشكيلية وأصواتية ليس هنا محل لذكرها. وبعد فما الكلمة العربية التي يدور حولها نشاط المعاجم لست أريد القارئ(1\/231)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "243",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14144",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن يتوقع مني التعريف التقليدي: quot;الكلمة لفظ مفردquot; لأني قد نقدته ولا أدري أن كانت قد نقضته أيضا ولست أريد أن يتوقع التقسيم التقليدي: quot;الكملة اسم وفعل وحرفquot; ليحل محل التعريف المنقود لأن هذا التقسيم لا يحل المشكلة من الناحية المعجمية من جهة وقاصر عن أن يشمل جميع أقسام الكلام العربي كما رأينا منذ قليل فالتعريف الذي أريد أن أسوقه إذا تعريف يتصل بوظيفة الكلمة أكثر مما يتصل بتقسيمها وسوف لا أبني هذا التعريف على الشكل الإملائي العربي لأن الإملاء العربي نظام لغوي قائم بذاته كالنحو والصرف والمعجم ولأن العرف قد وضعه بشكله المعين دون رجوع شامل إلى مقتضيات الدراسات اللغوية التي ترتبط به حتى إنك لتجد جملة بأكملها متصلة في الكتابة نحو: quot;سنستقبلهمquot; وتجد كلمة واحة يستقل كل رمز منها عن الآخر نحو quot;داودquot; وquot;وزارةquot;. فالكلمة العربية في تعريفها quot;صيغة ذات وظيفة لغوية معينة في تركيب الجملة تقوم بدور وحدة من وحدات المعجم وتصلح لأن تفرد أو تحذف أو تحشى أو يغير موضعها أو يستبدل بها غيرها وفي السياق وترجع في مادتها غالبا إلى أصول ثلاثة وقد تلحق بها زوائدquot;.(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "244",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14145",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "ما المعجم",
        "content": "quot;ما المعجم quot;: بعد أن شرحنا الكلمة وعرفناها ووصفنا كيف يكشف عن حدودها في السياق يلزمنا بعد ذلك أن نقرر ماهية المنهج الذي يتخذها مادة له ويدور حولها شرحا وتحليلا تاريخيا بطريقة تختلف عن طريقتي النحو والصرف. والواقع أن الدراسات اللغوية كلها تركز اهتمامها على المعنى ويأخذ المعنى في الأصوات صورة القيم الخلافية بين الصوت والصوت وفي التشكيل صورة هذه القيم بين الحرف والحرف وبين المقطع والمقطع وبين النبر والنبر وبين النغمة والنغمة وإما في الصرف فيبدو في صورتها بين الصيغة الصيغة وفي النحو(1\/232)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "245",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14146",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بين الباب والباب أما في المعجم فالأمر مختلف لأن المعنى المعجمي قلما يتم بيانه على نمط سلبي وإنما يشرح دائما بطريقة إيجابية. ويعترف سويت1 ويسبرسن2: بالحد الفاصل بين الجراماطيقا والمعجم حيث يدعيان أن الجرماطيقا تعالج الحقائق اللغوية العامة على حين يتناول المعجم الحقائق الخاصة فكلمة quot;Catquot; تدل على الحيوان المعين وهي لهذا حقيقة خاصة بهذا الحيوان ولكن تكوين الجمع بإضافة quot;squot; إلى هذه الكلمة حقيقة عامة في اللغة ولا تخصها وحدها وإنما تتناول جمهرة الكلمات الأخرى التي تعامل نفس المعاملة فإذا خطرت ظاهرة جمع بغير هذه الإضافة كما هي quot;Oxenquot; فهناك ما يبرر أن يتم علاجها في المنهجين معا منهج الجراماطيقا ومنهج المعجم وإلا ضل المطلع على أحد المنهجين دون الآخر فاستعمل في الجمع كلمة Oxes قياسا على غيرها. والصيغ العددية التي تدرس في النحو يجب أن تدخل في مجال المعجم أيضا بما فيها من مشتقات كثالث ورابع والأدوات كذلك تدرس على المنهجين كليهما ولكل أداة مكان في المعجم لا يقل عن مكان quot;كانquot; وquot;ظلquot; وquot;ظنquot; وما يسمونه النواسخ في النحو ولهذا جميعه يقول سويت كما يقول بسبرسن: إن المعجم والجراماطيقا متداخلان. والمعجم والجراماطيقا في الحقيقة متكاملان بمعنى أنهما طريقتان لتناول المعنى من وجهتي نظر مختلفتين فالمعجم قمة الجراماطيقا وتاجها وكثير مما نسميه quot;فسيولوجيا الأصواتquot; يقع خارج نطاق اللغة ولكن المرء حين يقارن كلمتي quot;راحquot; quot;ولاحquot; يركز اهتمامه على القيمة الخلافية بين الكلمتين وهي تتمثل في الفرق بين صوتي الراء واللام: فهذه دراسة للمعنى من وجهة النظر الأصواتية. فجزء معنى quot;راحquot; أنها ليست quot;لاحquot; ولا quot;ناحquot; ولا quot;فاحquot; ولا quot;ساحquot; وهلم جرا وهذا هو الجزء السلبي الخلافي من المعنى فإذا استطعت  1 New English Grammar, p.7. 2 The Philosophy of Grammar, PP. 31 - 5.(1\/233)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "246",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14147",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن تقول: إن هذه الكلمة اسم أو فعل أو ضمير أو حرف فقد اكتشفت أحد عناصر الوضوح الصرفي والنحو أكثر الدراسات الجراماطيقية أهمية لأنه يدرس الكلام التام كوحدة مترابطة فإذا انتهت الدراسات الجراماطيقية للمعنى بدأت دراسة المعجم للكلمة وعند نهايتها تبدأ دراسة المعنى الدلالي الاجتماعي في ماجرياته الخاصة ومعنى ذلك أن المعجم يقنع بدراسة المعنى من جهة والتحديد الجراماطيقي من جهة أخرى تاركا دراسة المعنى باعتباره نظرية فلسفية للإبستيمولوجيا quot;Epistemologyquot;. والملاحظات الخاصة التي يجب مراعاتها عن كتابة المعجم هي نفس الأهداف التي من أجلها يكتب المعجم فنحن نتوقع أن نتعلم من المعجم أمورا خاصة بالكلمة المرادة ويمكن تلخيص هذه الأمور فيما يأتي. 1- الهجاء: كلنا يعلم أن أبجديات اللغات المختلفة قد وضعت لتعطي صورا بصرية للكلمات تقوم مقام الصورة السمعية عند تعذر الإسماع ونحن نعلم كذلك أن التهجي في كثير من الحالات لا يراعي تمثيل أصوات الكلمة ولا وحداتها الصوتية التي نسميها الحروف ولذلك نجد المعجم مكانا طبيعيا للنظر في هجاء الكلمة لنرى ما إذا كانت همزتها مفردة أو على أحد حروف اللين الثلاثة ولنرى ما إذا كانت الألف محذوفة كما في quot;الرحمنquot; quot;واللهquot; وما إذا كان اسم الألف اللينة في آخر الكلمة واوا أو ياء وهلم جرا. 2- النطق: أما نطق الكلمات فيجب أن يدون بالكتاب الأصواتية التي تستخدم رمزا معينا لكل صوت وقد وضع علماء الأصوات في بعض اللغات معاجم خاصة بنطق الكلمات فحسب1 والناظر في معجم أوكسفورد للغة الإنجليزية يجد الكلمة متبوعة بطريقة نطقها أما واضعوا المعاجم العربية فقد كانوا يعمدون.  1 انظر مثلا كتاب دانيال جونز English Pronouncing Dictionary.(1\/234)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "247",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14148",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلى الطريقة أخرى في الضبط ولا تبلغ من الدقة مبلغ الكتابة الأصواتية تلك الطريقة هي ذكر الحركات في الكلمة فكانوا يقولون مثلا في quot;هزبرquot;: هي بكسر ففتح فسكون وهلم جرا ولقد كانت هذه الطريقة العربية تهدف إلى تحديد الحروف لا إلى تحديد الأصوات ولذلك لا يمكن أن نسميها بيانا للنطق. 3- التحديد الجراماطيقي: سيقول لك المعجم بعد ذكر الكلمة ما إذا كانت هذه الكلمة اسما أو فعلا أو غير ذلك فإذا كانت الكلمة محايدا صرفيا -كما ذكرنا حين الكلام عن التوزيع الصرفي- فعلى واضع القاموس أن يخالف بين مداخلها المختلفة فيخصص -مثلا- لكلمة quot;قاتلquot; باعتبارها فعل أمر مدخلا خاصا غير مدخلها باعتبارها اسم فاعل ولقد جرت عادة المعاجم العربية على أن تخصص مدخلا لكل مادة لا لكل صيغة ولعل ذلك هو الذي جعل عدد الكلمات في المعجم العربي أقل منها في المعاجم الأجنبية التي تعالج كل صيغة بمدخل خاص بها والمعروف أن المادة أعم من الصيغة وأنها قد تحتوي على عدد كبير من الصيغ. 4- الشرح: ويشتمل ذلك على أمرين: 1- الأشكال المختلفة للكلمة سواء أكانت هذه الأشكال متعددة من وجهة النظر السنكرونية الأفقية أي في مرحلة معينة من مراحل اللغة بأن توجد الأشكال المختلفة لها جنبا إلى جنب في زمن واحد أو كانت من وجهة النظر الدياكرونية الرأسية أي في المراحل التاريخية المتعاقبة بأن تقول: إن هذه الكلمة كانت في القرن الفلاني كذا وأصبحت فيما بعد كذا ثم آلت إلى كذا وهذا ما يعرف بالإبتمولوجيا quot;Etymologyquot; وتلك الناحية الإيتيمولوجية هي الميزة التي امتاز بها معجم أوكسفورد واستخدمها على نطاق واسع وسماها وجهة النظر التاريخة1 وليس في اللغة العربية إلى الوقت الحاضر أثر لمثل هذه الدراسات  1 راجع مقدمة The New English Dictionary.(1\/235)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "248",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14149",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "على نفعها وقيمتها في دراسة المفردات وتواريخ النصوص ولعل المستقبل كفيل بسد هذا النقص. ب- تقسيم المادة بحسب تعدد المداخل الفرعية فيها والاستشهاد على كل مدخل مع الإتيان بتحديد صرفي لكل قسم فرعي فيتم ذلك مثلا كما يأتي: يقول صاحب القاموس1 في شرح مادة quot;ردحquot; ما يأتي: quot;ردحquot; البيت كمنع وأردحه أدخل شقه في مؤخره أو كاثف عليه الطين والردحة -بالضم سترة في مؤخرة البيت أو قطعة تزاد في البيت وكسحاب الثقيلة الأوراك والجفنة العظيمة والكتيبة الثقيلة الجرارة والدوحة الواسعة والجمل المثقل حملا والمخصب ومن الكباش الضخم الإلية ومن الفتن الثقيلة العظيمة جمع ردح ومنه قول علي رضي الله عنه: quot;إن من ورائكم أمورا متماحلة ردحاquot; ويروى ردحا والردح الوجع الخفيف والردحى -بالضم- يقال القرى ولك عنه ردحة -بالضم- ومرتدح أي سعة. والرادحة بيت يبنى للضبع ويقال: ما صنعت فلانة فيقال: سدحت وردحت سدحت أكثرت من الولد وردحت ثبتت وتمكنت وكذلك الرجل إذا أصاب حاجته والمرأة إذا حظيت عنده وأقام ردحا من الدهر -أي طويلا وسموا رديحا كزبير وفرحانquot;. ولو ترك لي أن أرتب هذه المادة بحسب المقتضيات المعجمية المذكورة لخصصت الصيغ الآتية كلا بمدخلها الخاص: ردح - أردحه الردحة - رداح - ردح - الردح - الردحى - ردحة - مرتدح - الرادحة ردحت - رديح - ردحان. ولكنا على أن أستشهد -من النصوص العربية كلما أمكن ذلك -على استعمال كل صيغة من هذه الصيغ في مدخلها وأن آتي لها بتحديد صرفي وأن  1 القاموس المحيط للفيروزبادي الجزء الأول ص222.(1\/236)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "249",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14150",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أو فيها حقها من كل ما يتطلبه المطلع على القاموس من شرحها كما بينته فوق هذا الكلام. لقد كان الصينيون أول واضعي المعاجم في العالم وكان ذلك قبل المسيح بقرون عديدة ومما يثير العجب أنهم وقد وضعوا معاجمهم على أساس أشكال الرمز الصينية جاء جمعم للقاموس موضوعيا إلى حد كبير فكان المعجم عندهم أسبق من الجراماطيقا ولقد كانت الكلمات دائما من نتائج الوضع والتعارف فهي بطاقات وضعها الإنسان ليلصق كلا منها بحقيبة من حقائب المدلولات أما في أوربا المسيحية فقد كانت الكلمة موضع عناية من الناحية الدينية لأن عيسى عليه السلام quot;كلمة اللهquot; بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين  ومن هنا لقيت الكلمة بعثها في الكنيسة وأصبحت الدعاية التي قامت بها الكنيسة Propaganda fide مسئولة عن كثير من المعاجم في لغات متنوعة. يقول صاحب المذهر1: quot;أول من صنف في جمع اللغة الخليل بن أحمد ألفت في ذلك كتاب العين المشهور على أن نسبة هذا الكتاب إلى الخليل موضع شك عند بعض النحاة ويشك بعضهم في وضعه ما بعد الغين من الكتاب وينسبه إلى الليث بن نصر بن سيار الخراساني وترتيب كتاب العين قصد به أن يكون على حسب مخارج الأصوات العربية وقد كان الخليل يرى أن العين أقصى هذه الأصوات مخرجا وهذا خطأ بالطبع لأن أقصى الأصوات مخرجا أصوات الهمزة والهاء قال صاحب المزهر2: quot;وقال ابن جني في الخصائص: أما كتاب العين ففيه من التخليط والخلل والفساد ما لا يجوز أن يحمل على أصغر أتباع الخليل فضلا عنه نفسه ولا محالة أن هذا التخليط لحق هذا الكتاب من غيره فإن كان للخليل فيه علم فلعله أومأ إلى عمل هذا الكتاب إيماء ولم يله بنفسه ولا قدره ولا حررهquot;.  1 المزهر ص47. 2 المزهر ص48.(1\/237)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "250",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14151",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ثم كتب ابن دريد بعد ذلك جمهرته وهي مرتبة على الحروف الأبجدية ولا على ترتيب المخارج وقد قصد بها صاحبها أن يختار الشائع المقبول من كلام العرب وأن يترك الوحشي والنادر والمستهجن كما فعل الخليل في كتاب العين ويرى ابن دريد أنه إنما اختار الترتيب على حروف الأبجدية لأنها بالقلوب أعلق وفي الأسماع أنفذ وكان علم العامة بها كعلم الخاصة ولقد كان خصوم ابن دريد يقدحون في قيمة الجمهرة من الناحية العلمية فيطعنون في رواياتها ويرجعونها بجملتها إلى كتاب العين مثال ذلك قوله نفطويه: ابن دريد بقرة ... وفيه عي وشره ويدعي من حمقه ... وضع كتاب الجمهرة وهو كتا العين إلا ... أنه قد غيره قال السيوطي1: quot;وقال بن جني في الخصائص وأما كتاب الجمهرة ففيه أيضا من اضطراب التصنيف وفساد التصريف مما أعذر واضعه فيه لبعده عن معرفة هذا الأمرquot;. يقول صاحب المزهر2: quot;وأول من التزم الصحيح مقتصرا عليه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري ولهذا سمي كتابه بالصحاحquot; ويقول3: وأعظم كتاب ألف في اللغة بعد عصر الصحاح كتاب المحكم والمحيط الأعظم لأبي الحسين علي بن سيده الأندلسي الضرير ثم كتاب العباب للرضي الصنعانيquot;. ثم ألف بعد ذلك لسان العرب لابن منظور المصري والمصباح للفيومي والقاموس المحيط للفيروزابادي وقد شغل اللغويون بشرح هذه المعاجم واختصارها والتعليق عليها زمنا طويلا حتى خرجت اللغة العربية من ذلك بحظ لا بأس به من دراسات المعاجم فإذا أضفنا إلى هذا المجهود مجهودا من نوع آخر يمكن أن نطلق عليه اسم المعاجم الخاصة بالموضوعات عرفنا مقدار الجهد الذي بذله اللغويون  1 المزهر ص57. 2 المزهر ص60. 3 المزهر ص62.(1\/238)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "251",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14152",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في هذا السبيل ومن أمثال هذه المعاجم الخاصة مثلثات قطرب والنبات والشجر للأصمعي واللبا واللبن لأبي زبد الأنصاري وتهذيب الألفاظ لابن السكيت والمطر والسحاب لابن دريد والأفعال لابن القوطية والمخصص لابن سيدة وكشاف اصطلاحات العلوم للتهانوي. ولكن هذه المعاجم العربية العامة -على جلالها وخطرها- ينقصها الترتيب والتنظيم وإننا لنطمع في أن يكون المعجم الذي يزعم المجمع اللغوي إخراجه للناس قد استدرك هذه الأخطاء في المعاجم القديمة حتى يتسنى للطالب العربي أن يجد في هذا المعجم الأسس الأربعة التي قلنا إن الباحث في المعجم يتوقع أن يجدها وهي الهجاء والنطق والتحديد الجراماطيقي والشرح. وعندي أن أولى طرق ترتيب المعاجم بالاعتبار هي طريقة الترتيب على أساس المخارج فهذه الطريقة تعطي -إلى جانب المعلومات المعجمية- عنصرا من عناصر الدراسة الأصواتية التي لا يمكن أن يستغني المعجم عنها. ولعل أوفى معجم في العالم في الوقت الحاضر هو معجم أوكسفورد للغة الإنجليزية وأوضح ميزة من ميزاته -كما قلنا- هي دراسة الناحية التاريخية للكلمات أو ما يسمونه في الغرب ايتيمولوجيا quot;Etymologyquot;. لعلنا الآن قد وضحنا ماهية المعنى المعجمي بعض التوضيح فهو معنى يقوم على أساس الكلمة مختلفا في ذلك مع المعنى الوظيفي الجراماطيقي والمعنى الدلالي الاجتماعي الذي سنشرحه تحت الكلام عن منهج الدلالة.(1\/239)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "252",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14153",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "منهج الدلالة",
        "content": "منهج الدلالة: 1- النظرة الديناميكية: علم الدلالة أو علم المعنى أو علم السيمانتيك فرع من فروع الدراسات التي تناولها بالبحث أنواع من العلماء تختلف موضوعاتهم كالفلاسفة واللغويين وعلماء النفس والأنثربولوجيا والأدباء والفنانين والاقتصاديين وعلماء الدراسات الطبيعية1 ولهذا كان اسم هذا العلم محل خلاف في اللغات المختلفة حتى إن من الأسماء التي لا تزال تجري على أقلام بعض الكتاب في هذا العلم: semantics , semasiology, simology, sematology ويجري نفس الخلاف في الاصطلاحات التي تطلق على بعض الأفكار الداخلة في نطاق هذا العلم فقد سبق أن ذكرنا أن فندريس يميز بين ما يسميه المورفيم quot;morphemequot; وبين ما يطلق عليه السيمانتيم quot;semantemequot; وليست هذه هي التسمية الوحيدة للسيمانتيم لأن بعضهم يطلق عليه quot;sememequot; وآخرون quot;semequot;2 وبرغم هذا الخلط في استخدام الإصلاح استطاع علم الدلالة أن يشق طريقة في التطور من أفكاره الأولى التي حددها بريال quot;Brealquot; على أساس تاريخي لا وصفي والواقع أن علم الدلالة التاريخي يدرس تغير المعنى من عصر إلى عصر وأن علم الدلالة الوصفي يدرس المعنى في مرحلة معينة من مراحل تاريخ اللغة فالأول ديا كروني -على حد تعبير دي سوسور- والثاني سينكروني أي أن الأول يدور حول التغيرات المعنوية والثاني حول العلاقات المعنوية أو بعبارة أخرى يدور الأول حول المعنى المتغير والثاني حول المعنى الثابت.  1- Firth: Tichnique of Semantics, Trans. Phil. Soc. 1935. S. Ulmann. the Prineiples of Semanics, Parface. 2 Marouzeau, Lexique.(1\/240)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "253",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14154",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا نظرنا إلى المعنى باعتباره علاقة بين الصيغة والفكرة حق لنا أن نقول: إن تغير الدالالة من عصر إلى عصر ليس إلا ربط الفكرة بصيغة جديدة أو ربط الصيغة بفكرة جديدة لقد كان كلمة quot;فرجquot; فيما قبل الإسلام تدل على انفتاح يقول لبيد: فغدت كلا الفرجين تحسب أنه ... مولى المخالفة خلفها وأمامها ثم جاء الإسلام فخصص عموم هذا المعنى بالمدلول الفقهي للكلمة الذي يوضحه أن الصيام هو الإمساك عن شهوتي البطن والفرج والذي نجى كلمة quot;مخرجquot; من التخصيص الفقهي بمعنى quot;فتحة الإفرازquot; والتخيص الأصواتي بمعنى quot;مكان النطقquot; إنما هو استعمالها في القرآن بالمعنى العام ومن يتق الله يجعل له مخرجا . والعلق الشيء النفيس والخول الخدم هكذا كانت دلالتهما الفصحية ولكن معنى الكلمتين تغير -على مر العصور- تغير مخجلا إلى مفهومهما العامي وكان الأمي في مبدأ الإسلام هو الذي ينسب إلى العرب في مقابل النسبة إلى أهل الكتاب من اليهود والنصارى ثم تطور المعنى حتى أصبح من العرب أميين وغير أميين ثم انظر إلى المدلول العربي الضيق لكلمة شعب والمدلول الواسع الذي نعطيه لها الآن كل أولئك تغير في الدلالة من عصر إلى عصر يدرس في الأيتيمولوجيا وفي الدلالة التاريخية ولقد كان العلماء يعتبرون هذا التغير في المعنى إما نموا أو انحلالا. ولم يحاول واحد من العلماء أن يضع قاعدة شاملة لكل العوامل الداعية إلى التغير في المعنى ولكنهم حاولوا أن يوضحوا عوامل تغير الأمثلة حين تخطر في دراساتهم. غير أن quot;هرمان بولquot; يدعي أن التغير في المعنى يلحق اللغة عن طريق الكلام1 ويقول quot;شترنquot;: إن معظم تغيرات المعنى تنتج عن رغبة المتكلم في أن يوفق بين الكلام وبين وظيفته التي يستخدم من أجلها2.  1 Ulman , Principles of Semantics. p. 191. 2 lbid.(1\/241)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "254",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14155",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما مسييه1 فيجعل الأساب النهائية لتغير المعنى من أنواع ثلاثة:1 لغوية 2 تاريخية3 طبقية عن طريق الاقتراض ويقول: إن الكلمات يتسع معناها ويضيق بحسب اتساع أفقها وضيقه بعد الاقتراض من طبقة إلى أخرى وأما سبربر فإنه يصر على فكرة المعنى المركزي quot;Cintral Meniangquot; والمعنى السياقي quot;Contextual Meaningquot; ونغمة الإحساس quot;Felling tonequot; كما فعل إردمان والمعنى السياقي ونغمة الإحساس عنده أهم شيء ولذلك يحرص على أن يذكر في دراسة الكلمة أوضح المواضع التي تستعمل فيها وما يأتي معها لأن المعاني الجديدة تتبلور عن هذا الطريق في مراحل أربع 1- ورود معنى جديد في موضع خاص 2- مرحلة انتقالية من تكرر الورود والارتباط بين الصيغة والمعنى 3- ظهور معنى جديد مستقل في مواضع مختلفة 4- إمكان قطع الصلة بين المعنيين القديم والجديد وهذا لا يحدث بالطبع إلا بقرار من ملايين المتكلمين وبالانتفاع بعوامل مثبتة للمعنى الجديد هي القوى العاطفية فطالب الكلية الحربية الذي فصل منها بسبب ما قد يطعم كلامه العام بقاموس العسكريين فيستعمل كلمات مثل التعيين والبيادة وساعة الصفر والتكتيك والتواجد والضبط والربط وهلم جرا في غير معناها العسكري بدافع من عاطفته ويرى سبربر أن أثر القوى العاطفية هنا إنما يكون بالتوسع عن طريق نقل الكلمات من مجال إلى مجال آخر أو بالجذب بأن يتطلب المجال عنونا من مجال آخر2 وأما أوجدن وريتشارد3 فإنهما لا يتكلمان عن المعنى إلا بتشقيقه إلى عناصر أربعة هي: 1- القصد2- والقيمة 3- والمدلول عليه 4- والعاطفة. وعندهما أن معنى الكلمات لا يرى إلا حيث يتوسع في الرموز بوضعها في سياقات مختلفة quot;Constextualizationquot;. فما يمكن أن يسمى حاصل جمع معنى الكلمة أي  1 Lingustique Historique et Linguistuique Generale, pp. 241- 6 et 252 - 5. 2 Uman, Prnciples of Semantics,191- 6. 3 The Meanings.(1\/242)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "255",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14156",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المعنى الكلي لها إنما هو وظيفة مركبة من القصد ونغمة الإحساس والفكرة ولا يغيب على البال أنه quot;حتى في علم الدلالة التاريخي التقليدي الذي نتكلم فيه الآن يوجد حقل واسع للعمل في أساس منهج اجتماعي على حسب الماجريات وإن دراسة كلمات مثل quot;الشغلquot; quot;العملquot; وquot;التجارة أو المنهةquot; quot;الوظيفةquot; quot;الاحتلالquot; quot;اللعبquot; quot;الإجازةquot; quot;الوقتquot; quot;الساعاتquot; quot;الوسائلquot; quot;احترام النفسquot; بمشتقاتها ومركباتها جميعا في ظل الظروف ذات المغزى الاجتماعي التي مرت في السنين العشرين الأخيرة سيلقى ضواءا قويا على هذه الناحية وكذلك دراسة الكلمات التي تتعلق بالملابس والمهن والمطامح الخاصة بالنساء أو لغة الإعلان وخصوصا الإعلان بالخطابة عن الدواء العجيب وإعلانات اللهو والطعام والشراب والحركات السياسية والدعاية1. والمعنى الاجتماعي هو الغرض الأسمى الذي يسعى إليه علم الدلالة الوصفي. وهذا المعنى هو الذي أطلقنا عليه في هذا البحث اسم المعنى الدلالي وذلك لا يكون إلا في طور معين من أطوار اللغة إن تحليل المعنى يتطلب أن ندخل في اعتبارنا عناصر أربعة. تلك هي 1- المتكلم 2- السامع 3- الرمز 4- المقصود. ولقد ذكرنا في كلامنا عن رأي السلوكيين من اللغويين في التفريق بين الكلام واللغة أن بلومفيلد يتناول المتكلم والسامع بالتحليل ويجعل الكلام بديلا من استجابة عضوية لمثير معين وإذا كان بلومفيلد قد قصر -بحكم سلوكيته الميكانيكية- عن أن يتكلم في أمور عقلية نفسية خالصة كالعلاقة بين الرمز والمقصود فقد تكفل دي سوسور بالكلام عن هذه العلاقة وأفاض فيه والواقع أن ما قاله بلومفيلد وما قاله دي سوسور ليس بينهما تعارض بل هما نظريتان متكاملتان يمكن أن تقفا جنبا إلى جنب والذي يعتبر أكثر اتصالا بعلم الدلالة هو نظرية دي سوسور عن الرمز quot;signifiantquot; والمقصود quot;signifie quot;.  1 Firth, Techinique of Semanties.(1\/243)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "256",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14157",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وملخص رأي دي سوسور1 في هذا أنه يرى كافيا في دراسة القيمة اللغوية أن ندرس عنصرين هما: الصوت, والفكرة وقد اتفق الفلاسفة واللغويون على أن الإنسان لا يستطيع أن يفرق بين فكرتين تفريقا حقيقا بلا علامات لغوية أي كلمات فالتفكير بلا كلمات عائم وليس في الفكر ما يفرض شكلا معينا للرموز الصوتية فهذه الرموز موضوعة وضعا اعتباطيا وليست وظيفة اللغة في هذا أن تخلق وسطا صوتيا للتعبير عن الأفكار ولكن أن تقوم بدور الوسيط بين الفكرة والصوت في حالة تدعو كلا منهما إلى الآخر والمعنى بهذا الاعتبار علاقة مبادلة بين الاسم والفكرة تجعلهما يتداعيان ويحول هذا التعريف المعنى من فكرة استكاتيكية إلى فكرة وظيفية ديناميكية. حينما نتكلم عن قيمة الكلمة نفكر قبل كل شيء في ما يجعلها تدل على فكرة وهذه جهة من جهات القيمة على أي حال ولكن ما الفرق بين هذه القيمة وبين القصد وهل يصح أن تكون هاتان الكلمتان مترادفتين إن دي سوسور لا يعتقد ذلك فالقيمة من ناحيتها الفكرية عنصر من عناصر القصد بلا شك ومع هذا من الضروري أن توضح هذه المسألة مع تحمل نتيجة جعل اللغة مجموعة أسماء لمسميات دعنا نختبر قصدا كالذي يبدو في المثال الآتيquot; فكلمة arbor اللاتينية تدل على arbre  شجرة وواضح أن هذه العلاقة التي تباركها اللغة تبدو لنا مؤيدة بعنصر الواقع فنطرح أي شيء آخر نستطيع تخيله فالعلاقات اللغوية حقيقة نفسية ذات وجهين يمكن أن نمثلهما كما يأتي.  1 Cours, P. 155- 69.(1\/244)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "257",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14158",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويمثل السهمان تشابك العلاقات والتداعي بين العنصرين فالعلاقة إنما تكون بين الفكرة والصورة الأصواتية في حدود الكلمة التي تعتبر مجالا مقفلا موجودا بنفسه ولكن هنا ناحية تناقضية وهمية في المسألة فإن الفكرة من ناحية تبدو مقابلة للصورة الأصواتية السمعية في العلامة وهذه العلامة نفسها من ناحية أخرى مقابلة لبقية العلامات في اللغة وإذا كانت اللغة منظمة مترابطة العناصر التي تتوقف قيمة الواحد منها على وجود العناصر الأخرى في نفس الوقت كما يبدو في الشكل الآتي: فكيف تكون العلامة وهي بهذا التعريف ممتزجة بالقصد أو بعبارة أخرى بما يقابل الصورة السمعية للإجابة على هذا السؤال يقرر دي سوسور أولا أن كل القيم خارج اللغة خاضعة لهذه القاعدة التناقضية الوهمية فهي مركبة دائما مما يأتي:- 1- من شيء قابل للتغير مخالف لشيء آخر ثابت القيمة. 2- من أشياء متشابهة يستطيع الإنسان أني يقارنها بأشياء أخرى مشتملة على قيمة. وهذان العاملان ضروريان لوجود القيمة وهكذا إذا أردنا أن نصرف قطعة من ذات الخمسة فرنكات فيجب أن نعرف أولا أن الإنسان يستطع أن يغيرها بكمية محددة من شيء مختلف كالخبز مثلا وثانيا أن يقارنها بقيمة مماثلة من نفس(1\/245)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "258",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14159",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نظام العملة كقطعة ذات فرنك وأحد مثلا أو قطعة من عملة أخرى كالدولار ويجري نفس الشيء مع الكلمة حيث يمكن تغييرها بفكرة أو بكلمة أخرى. فقيمة الكلمة غير ثابتة ويضرب دي سوسور لذلك مثلا بالكلمة الفرنسية quot;moutonquot; في مقابل الكلمة الإنجليزية quot;sheepquot; فيمكن أن تؤدي الكلمة الفرنسية نفس القصد الذي تؤديه الكلمة الإنجليزية ولكنها سوف لا تتفق معها في القمية وهذا لأسباب متعددة أخصها أن الإنجليزي حين يتكلم عن قطعة من اللحم الضأن تقدم على مائدته يسميها quot;muttonquot; ولا يسمها quot;sheepquot; فالفرق في القيمة بين الكلمتين يتمثل في أن الكلمة الإنجليزية تستخد إلى جانبها كلمة ثانوية لا تستخدمها الفرنسية ويجب أن نصر على أن هذا فرق في القيمة لا في القصد وإن ما يقال عن الكلمات يقال أيضا عن العناصر الجراماطيقية كالمحلقات والأدوات ثم إن دي سوسور يقول: quot;إن العلامة اللغوية لا تخلق وحدة بين اسم وشيء ولكن بين فكرة وصورة سمعيةquot;1. ويعتبر quot;جومبوكزquot; أكثر إصرارا على هذه النقطة من دي سوسور فهو يقول: إن الإسم لا يدل على الشيء بل على فكرته التي في الذهن ويوضح ذلك بإعادة ترتيب الشكل الإيضاحي الذي جاء به دي سوسور كما يأتي: وهذا يطابق مطابقة تامة خلق علاقة بين الرمز وبين ما يدل عليه وتعتبر هذه العلاقة حجر الزاوية في كتاب The Meanning of Meaning لا وجدن وريتشارد وتوضح من جهة أخرى حاجتنا إلى الاعتراف بأن المعنى ينقصه  1 Cours, p. 98.(1\/246)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "259",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14160",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "السيمترية كما يقول أوربان: لأن الشجرة ليست علامة ولا رمزا للكلمة ولا توجد علامة مباشرة بينهما وليس للاسم في الواقع إلا علاقة واحدة هي علاقته بالفكرة وهذه الصلة التي نسميها quot;المعنىquot; متبادلة وسيمتريةquot;1. ويرى أوجدان وريتشارد2 أن الرمزية دراسة الدور الذي تلعبه اللغة والرموز في الحياة الإنسانية وعلى الأخص فيما يتعلق بالفكر وهي تفرد بدارسة خاصة تلك الطرق التي تساعدنا بها الرموز على الفكير في الأشياء أو تعرقلنا عن ذلك فالرموز توجه وتنظم وتسجل وتوصل. وفي النص على ما توجهه وتنظمه وتسجله وتوصله يجب أن نفرق بين الأفكار والأشياء فالفكرة هي التي توجه وتنظم وتسجل وتوصل ولكننا كما تقول: إن البستاني هو الذي يقص الحشيش الذي يغطي أرض الحديقة على حين نعرف أن شخصا آخر غيره موكل بهذه المهمة نعلم أن العلاقة المباشرة للرموز إنما تكون بالأفكار ومع ذلك نقول: إن الرموز تسجل الحوداث وتوصل الحقائق. ولا تدل الكلمات بنفسها على شيء ولكن الفكرة يستعملها فيصبح لها معنى إذ يتخذها أدوات ولكن بجانب هذه الناحية الفكرية جانبا عاطفيا للكلمات لا يمكن التقليل من شأنه. ويجب أن نبدأ حين نحلل المعنى بالعلاقات بين الأفكار والكلمات والأشياء باعتبار الجانب الفكري للمسألة وسنبدأ بعدم المباشرة في العلاقة بين الكلمات والأشياء ويمكن إيضاح ذلك بشكل إيضاحي مثلث توضع هذه العناصر الثلاثة في زواياه وتمثل أضلاع المثلث العلاقات بين هذه العناصر هكذا.  1 Ulman The Priciples of Semantics. p. 71. 2 The Meaning of Meaning, pp. 9-23.(1\/247)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "260",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14161",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتوجد العلاقات السببية بين الفكرة والرمز فالرمز الذي نستعمله حين الكلام مسبب من ناحية عن الفكرة ومن ناحية عن عوامل اجتماعية ونفسية كالغرض الذي سبب الفكرة وأثر الرمز في الآخرين وموقفنا نحن وحين نسمع ما يقال تسبب الرموز لنا أن نقوم بعملية تفكير وأن نتخذ موقفا مشابها لموقف المتلكم ونشاطه. وبين الفكرة والشيء علاقة أيضا ولكنها مباشرة quot;كحين تفكر في سطح ملون أو تراهquot; أو غير مباشرة quot;كحين تفكر في نابليون أو تشير إليهquot; وفي هذه الحالة توجد سلسلة طويلة من المواقف الرمزية تتخلل العمل الفكري والشيء مثل: كلمة - مؤرخ - معاصر - سجل - شاهد عيان - الشيء المقصود quot;نابليونquot;. وليس هناك علاقة تهمنا هنا بين الرمز والشيء إلا العلاقة غير المباشرة التي تتكون من استعمال شيء لهذا الرمز ليدل على الشيء فالرمز والشيء لا يتصلان اتصالا مباشرا quot;وحين نعترف باتصال كهذا لأسباب نحوية فسوف ننسبه باعتباره مقابلا لعلاقة حقيقيةquot; ولكن اتصالا غير مباشر حول جانبي المثلث. quot;والعلاقة بين تعريف المعنى على طريقة الوظيفة وبين هذا المثلث ومشتقاته لا تحتمل قولين فهي تقصر نفسها على الضلع الأيسر من هذا المثلث باعتباره الوحيد الذي يشتمل مباشرة على عناصر لغوية فالعلاقة بين الفكرة والمقصود تقع في مجال علم النفس ولا يعني ذلك أن اللغة لم يبق لها دور هام تلعبه في تكوين(1\/248)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "261",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14162",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "محتويات عقلية وخصوصا من التجريدات وأما العلاقة بين الرمز والمقصود فهي اعتباطية منسوبة فليس هناك أي تناقض بين هاتين المدرستين الفكريتين لأن البناء الأساسي واحد فيهما ولكن اللغوي يجد نفسه في موقف يقصر فيه نفسه على واحدة من هذه العلاقات الثلاث على حين يشغل أصحاب علم النفس والمنطق والإبستيمولوجيا أنفسهم بالعلاقات الثلاث جميعاquot;1. وقد جر هذا التوزيع في العمل بين اللغويين والفلاسفة إلى خلق المزايا السلبية للتحليلات الوظيفية للمعنى فهي تتمشى مع طرق التناول المختلفة وتتوحى موقفا لا تورط نفسها فيه وهي لا تحتاج مثلا إلى تقرير الطبيعة المضبوطة للصلة بين الاسم والفكرة وما إذا كانت هذه الصلة ترابطية أو سببية أو شيئا آخر أي أنها لا تضطر إلى أن تختار بين الطبيعية والمثالية وأما مسألة دور الصور في التفكير فيمكن أن يتجنب الوظيفيون الكلام فيها بالتوسع في شرح معنى quot;الفكرةquot; وأما إخراج المقصود من الدائرة الداخلية فلا يقصد به أكثر أو أقل من أن العلاقة بين الرمز والشيء غير مباشرة. ويرى بلومفيلد2 أن البدع التي يتغير بها المعنى المعجمي لا الوظيفة الجراماطيقية للصيغة تعتبر تغيرات دلالية سيمانتيكية هذه التغيرات الدلالية يمكن النظر إليها باعتبارها صلة بين أمور عملية تلقي ضوءا على حياة العصور الماضية ويمكن في هذه الحالة أن نكشف عن التطابق بين التغيرات الدلالية الخاصة وبين الآثار الثقافية وكما أن الملامح اللغوية الشكلية قد تكون نتيجة عوامل خاصة متعددة قد يكون المعنى نتيجة مواقف لا يمكن أن تستعاد ولا يمكن أن نعرفها إلا عن طريق المعلومات التاريخية كانشعاب اسمي الملك في ألمانيا وروسيا من اسم القيصر الروماني والدراسة السطحية للتغيرات الدلالية تشير غلى أن المعاني الدقيقة التجريدية كثيرا ما تنتج عن معان محسوسة كما في معنى understand الذي كانت دلالته على ما يرى بلومفيلد quot;يقف بينquot; ولكن كل ذلك إن  1 Ulman, The Priciples of Semantics, p. 72. 2 Lang. p. 425.(1\/249)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "262",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14163",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "منحنا شيئا من الإحساس بالاحتمالات الإبتيمولوجية فلا يدل على الطريقة التي يتغير بها المعنى من عصر إلى عصر ولهذا يجب أن ندخل في اعتبارنا تباين تردد الكلمة في الاستعمال quot;fluciuation of frequencyquot; وتباين التغير القياسي أيضا quot;flucluations of analogic changequot; والفرق بينهما هنا أن التباين ينتج التحول المعنوي المعجمي لا الجراماطيقي ولهذا يضلل اللغوي الباحث أول لغوي رأى أن التغير الدلالي يتكون من توسع أو بطلان هو هرمان بول على ما يظن بلومفيلد فقد رأى بول أن معنى الصيغة في كلام أي متكلم نتيجة للنطق الذي سمعها فيه ولهذا فإن المتكلم الذي سمع صيغة مستعملة بمعنى عارض أو نسق من المعاني العارضة سوف لا ينطق هذه الصيغة إلا في ظروف مماثلة ويسلم بول في إيضاحه للتغيرات الدلالية بورود المعنى الثانوي أو ما يسمى quot;marginal Meaningquot; وورود بطلان الاستعمال وينظر إلى هذين نظرته إلى مغامرات شخصية من المتكلم في استعمال الصيغ دون إشارة إلى الصيغ التي يعتدي على حدود معانيها وقد يقود التوسع في استخدام الكلمة إلى عزل بعض الصيغ عنها باستعمالات خاصة بعد أن كانت ذات معاني ثانوية كما في كلمة Board التي كان معناها المركزي في الإنجليزية القديمة لوحة خشبية وكان لها بعض المعاني الخاصة الأخرى وكان أحد المعاني الخاصة لها quot;درعquot; وقد بطل هذا بطلانا تاما. وكان من هذه المعاني أيضا quot;جانب السفينةquot; وقد أدى هذا المعنى الأخير إلى بعض الصيغ المنعزلة مثل: on board a ship aborad a ship to board a ship وقد توسع في هذه الصيغ حتى استعملت مع المركبات الأخرى كعربات السكة الحديد والسيارات العوامل ومن التي تساعد على هذا العزل التغيرات الأصواتية والصوغ القياسي في اللغة أو ما يسمى analogic new formation. ويرى بلومفيلد أن إيضاح بول للتغيرات الدلالية لم يعلل وجود المعاني الثانوية(1\/250)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "263",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14164",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وبطلان استعمال الصيغ في مجالاتها الدلالية ويرى أن ذلك يرجع إلى النقص في التردد وأن التحول إلى معنى جديد في الصيغة لا يظهر إلا حين يستتبع تحولا في العالم العملي كتحول معنى قبعة سفينة جوارب بتغير صور هذه الموضوعات من عصر إلى عصر وأوضح التوسعات الدلالية هي التوسعات الجراماطيقية. وأما مييه فيضع رأيه في الكلمات الآتية1: quot;تعرف الكلمة بأنها ربط معنى ما بمجموعة من الأصوات صالحة لاستعمال جراماطيقي ما وليكون للتوافق بين الكلمتين قيمة يجب أن يظهر في الصوت والمعنى والاستعمال الجراماطيقي. وكلما ازداد التوافق من هذه الجهات الثلاث زاد احتمال الصواب في الربط بينهما إبتيمولوجياquot; وهو بهذا يضغط كل القواد الجوهرية لتغير المعنى في هاتين الجملتين. وبعد هذا الكلام عن جهة النظر الدياكرونية التاريخية في تغير المعنى سنحاول في الصفحات الآتية تلخيص نظرية استاذناج ر. فيرث في منهج الدلالة وأن نشرح الظروف التي مر بها أهم اصطلاح من اصطلاحات هذه النظرية وهو quot;الماجرياتquot; أوquot;Context of situationquot;.  1 Linguistique Historique et Linguisfique Generale, p. 38.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "264",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14165",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "النظرة الاستاتيكية",
        "content": "2- النظرة الاستاتيكية: يقول فيرث1: إن دي سوسور أول من فرق تفريقا فنيا بين دراسة التغير في المعنى ودراسة المعنى في حالة سينكرونية وأطلق على الأخيرة quot;Semiologiequot; ورأى أن هذا النوع من فروع الدراسة يجب أن يستخدم نتائج علم النفس والاجتماع والأنثروبولوجيا ليقرر أبوابه ويصف حقائقه وأن علم اللغة لن يصبح علما بغير اعتبار هذا الفرع. والآن ننفض أيدينا من وجهة النظر التاريخية لننشئ منهجا لدراسة الصيغة والوظيفة في اللغة فنجعل الفكرة المركزية في هذا المنهج هي quot;الماجرياتquot;  1 Technique of Semantics, Trans. Phil. Soc. 1935.(1\/251)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "265",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14166",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهي تدل -بأحد معانيها- على مجموع عناصر محيطة بموضوع التحليل تشمل حتى التكوين الشخصي والتاريخ الثقافي للشخص ويدخل في حسابها الماضي والحاضر والمستقبل وهذا الاصطلاح -بالنسبة لعلم اللغة- قصد به دائما سياق النص أما في السلوك الكلامي العادي فكل وضع -مهما كان- يعتبر عنصرا من عناصر الماجريات. وقد تكون الصيغة أصواتية quot;ويشمل ذلك التنغيمquot; أو إملائية ولكنها يجب أن يقصد بها الشكل الخالص في الموضع المعين مع إخراج الأبواب المنطقية والجراماطيقية وكما ينبغي أن نؤكد ضرورة الدراسة الصرفية الصحيحة باعتبارها ضمانا لدراسة الدلالة من الناحية التاريخية يجب أن نقول: إن أية دراسة دلالية وصفية للكلام لا يمكن أن يعتمد عليها إذا لم تأخذ في اعتبارها الأصوات quot;والتنغيم داخل هناquot; ونحن لا نستطيع أن نبدأ الصرف بلا دراسة الأصوات بل إننا في بعض الحالات نجد الأصوات دراسة ضرورية للنحو أيضا. فالأبواب الشكلية أصواتية تنغيمية موقعية ولكن هناك أبوابا عامة نحوية في طبيعتها كالجملة المؤكدة وغير المؤكدة والطلب والتقرير والتمني والاستفهامات الخاصة وما إلى ذلك. ويعتبر الدكتور جاردنر الوحيد من بين علماء اللغة تقريبا الذي خصص مكانا للتنغيم في الجراماطيقا والدلالة وقد تبعه في المنهج الشكلي الخاص الذي يعتبر الماجريات quot;الدكتور شتراومانquot; في كتابه quot;Newspapers Headilinesquot; وحقائق العناوين ذات الحروف الضخمة حقائق منظورة فحسب على وجه التقريب ولكن هذا المنهج يتجه إلى الصيغ المسموعة كذلك فعند فيرث أنه لا دلالة بلا صرف. ولقد لاحظنا في الكلام السابق أن المعنى تشقق فأصبح علاقة أو منظمة من العلاقات وهذا هو السبب الذي فضل الكثيرون من أجله أن يكتفوا بدراسة التغير لوضوح العلاقة بين المعنى الأصلي والمعنى المنقول لقد سبق أن(1\/252)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "266",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14167",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "شرحنا وجهة نظر أجدن ريتشارد في دراسة المعنى فهم يرونه في عناصر ثلاثة الرمز والفكرة والمقصود ولكن المعنى بالنسبة إليهما علاقة ذهنية بين الحقائق والأحداث من ناحية وبين الرموز أو الكلمات من ناحية أخرى ولنقارن العناوين الآتية لحادثة واحدة هي الحكم على أحد اللوردات في حادث معين: The Time: R.M. S.P. Case. Daily Heraald: Lord X sent to Prison for a year. News Chronicle: Lord X sentensed. Daily Mirror: Lord X sent to gaol for 12 months. Daily Mail: Lord X sentence shokcs the City. Daily Worker: Lord Xgets 12 Nonths sevrve him right. فبالنسبة لأوجدن وريتشارد هناك مقصود واحد هو الحكم على اللورد ورموز مختلفة للحكم في عناوين مختلفة وأما الأفكار فهي العلاقات بين الحكم والرموز. ولكننا لا نعلم كثيرا عن العقل وإن دراسة اجتماعية في جوهرها لا تحب أن تعيد ثنائية الروح والجسد والفكرة والكلمة ولكنها تقنع بالشخص جميعه فكرا وعاملا مرتبطا بزملائه ومحيطه فالمعنى إذا علاقة جوهرية في ماجريات وفي هذا النوع من اللغة الذي يشوش الهواء وآذان الآخرين كنوع من أنواع السلوك ذي علاقة بعناصر أخرى من الماجريات فالمنهج الذي يجري على أساس الماجريات لا يؤكد العلاقات بين المفهومات التاريخية ولا العقلية ولكنه يدخل في العلاقات التي في الماجري الملاحظ نفسه. فنحن نشقق المعنى إلى نسق من الوظائف المكونة له ونحد كل وظيفة بأنها استعمال شكل لغوي معين أو عنصر لغوي معين في سياق ومعنى هذا أننا ننظر إلى المعنى باعتباره مركبا من علاقات الماجريات والجراماطيقا quot;بفروعهاquot; والمعجم والدلالة وكل من هذه الجهات يتناول نصيبه الدراسي من هذا المركب بالبحث في ماجرياته المناسبة. ليس هناك علم للدلالة بلا دراسة للصرف أي دراسة الصيغ ويجب هنا(1\/253)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "267",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14168",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن نخطط طريقة لوصف الصيغ وأن نرى المقصود بالوظيفة الأصواتية والوظيفة الصرفية والوظيفة النحوية كأجزاء من مركب وظيفي يلمح في دراسة أي صيغة لغوية. وتزداد معارفنا كلما تقدمنا خطوة في تحليل هذه الوظائف وإن دراسة الصوت الإنساني في وقت عمله لمهمة خطيرة جدا لدرجة أننا يجب أن نشقق الكلام باعتباره نمطا سلوكيا مترابطا وأن نطبق على كل شق منه منهجا مختصا بوصف انقسام عناصر الكلام التي نعزلها للتحليل فنجعل منجها للأصوات وآخر للتشكيل الصوتي وللصرف وللنحو وهلم جرا ويمكننا أن نحدد حدود هذه العناصر ونعين ماهية كل منها على طريقة الاستبدال فالكلمة مقابل استبدالي معجمي quot;lexical substitution counterquot; والصوت مقابل استبدالي أصواتي أو صرفي quot;phonetic or morphological substitution counterquot; وهلم جرا ونحن نجد في السياق الأصواتي الذي يبدأ بصوت quot;bquot; وينتهي بوصت quot;dquot; سنة عشر مقابلا استبداليا من أصوات العلة فالوظيفة الأصواتية لكل صوت من هذه الأصوات العلية الستة عشر بين صوتي quot;bquot; وquot;dquot; وهي استخدامه في مقابل الخمسة عشرة صوتا الأخرى وبين quot;Pquot; وquot;Iquot; يمكن وجود أحد عشر صوتا عليا وبين quot;hquot; وquot;dquot; يمكن وجود ثلاثة عشر ويمكن إجراء طريقة الاستبدال أيضا على quot;bquot; وquot;dquot; ثمquot;Pquot; وquot;iquot; ثمquot;h وquot;dquot; كل على حدة فإذا قارنا هذه الأصوات الصحيحة(1\/254)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "268",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14169",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا درسنا توزيع هذه المقابلات الاستبدالية في كل السياقات الممكنة وذلك بإجراء توزيع موقعي للمقابلات فإننا نحصل على نسبة ورود هذه المقابلات في المواقع المختلفة quot;frequency of occurrancequot; وعلى مجموع الوحدات الخلافية في صيغة ما من صيغ الكلام ووصفها وتنظيمها حتى يتكون منها النظام التشكيلي للغة. فالوظيفة الأصواتية لصيغة أو صوت أو مظهر موقعي هي استخدامه في مقابل الوحدات الخلافية الأخرى والقيمة الأصواتية لأي صوت إنما يقررها مكانه في النظام الأصواتي العام والوظيفة الصغرى أو الأصواتية لأي صوت تظهر بدراسته بالنسبة للمواقع الأصواتية التي يقع فيها وبالنسبة للأصوات الأخرى التي يمكن أن تحل محله في نفس الموقع أو بعبارة أخرى وبالنسبة لماجريات النظام التشكيلي العام. ولقد سمى اللغويون المقابل الاستبدالي الأصواتي quot;الفونيمquot; وقد استعمله في الإنجليزية لأول مرة quot;ر. ج. لوبدquot; في استعراضه لرأي بودوان دي كورتيني quot;Boudoin de Courtenayquot; وكمثال من أمثلته نورد أصوات quot;tquot; في كلمات مثل: tik- stik0 trik- bete- vtmoust - biitn- biitl- eti.(1\/255)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "269",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14170",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فأصوات quot;tquot; هذه مختلفة في كل كلمة عنها في الأخرى وكل منها منسوب نسبة خاصة إلى الموقع الذي يقع فيه حتى إن صح أن أصوتا أخرى تحل محلها مثل quot;Iquot; أوquot;Pquot; فإن واحدا من أصوات quot;tquot; لا يحل محل الآخر فعندنا إذا ثمانية أصوات quot;tquot; محددة تحديدا موقعيا ولكل صوت منها موقعه الخاص به في أسلوب كلام نوع من المتكلمين من مكان أو أمكنة معينة ولهذا يجب أن يوضع لكل هذه الأصوات رمز quot;tquot; الذي يصبح له معنى أصواتي خاص في كل موقع وإن اتحد معناه التشكيلي في الجميع بتسميته رمز quot;tquot; ويبدو في علاج quot;و. ف. توارلquot; للفونيم أن هذه النظرية لا تزال في البوتقة وأن عمله ليظهر كأنه تعميد قبل الولادة وأخيرا نحن مضطرون إلى القول: إن مجموعة من الفونيمات ليست إلا مجموعة من الرموز الكتابية وإذا رمزنا إلى الأشكال اللغوية رمزا واضحا بنظام رمزي كتابي ورمزنا لما في هذه الأشكال من ملامح ثانوية موقعية برموز فرعية مصاحبة quot;diacriticquot; فلربما يمكن استعمال كلمة quot;فونيمquot; لوصف الوحدة الرمزية الكتابية في هذا النظام الرمزي. ولكن العناصر الاسبتدالية في الكلام رموز كتابية ولكنها طرق لأشياء يمكن استخراجها من الصوت الإنساني الحي وهو يعمل ثم تحليلها ولسنا نقصد بذلك النطق فحسب وإنما نقصد أيضا عددا من الصفات العامة والعلاقات التي ترتبط كالكمية والنغمة والنبر والقوة. وتجعل نظرية الفونيم في قدرة واصفي الأبجديات أن يضعوا قواعد للنطق ولكن الكمية والنغمة والنبر ومثل هذه العناصر الاستبدالية تواجه هؤلاء بصعوبات كثيرة من الناحيتين النظرية والعملية ولهذا توسعوا في نظرية الفونيم لتشمل هذه العناصر ومن هنا جاءت الاصطلاحات quot;فونيمquot; وquot;كرونيمquot; وما أشبهها لتدل على وحدات التنغيم والنبر والكمية وهلم جرا. وكما يتشقق المعنى إلى عناصره الأصواتية والتشكيلية والصرفية والنحوية وهلم جرا يجري تحليل الكلام المنطوق إلى عناصره التي يمكن تشقيق بعضها(1\/256)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "270",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14171",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو الأصوات إلى عناصره أيضا فهذه الأصوات يمكن تحليلها بطرق متعددة منها: 1- النطق. 2- الصفات العامة أو العلاقات كالكمية والنبر والنغمة والجهر التي ترتبط بالنطق لتؤدي وظيفة خاصة. ففي النظام التشكيلي لأي لغة تتكون الصلات الأصواتية من حالات النطق والعلاقات quot;أي من المخارج والصفاتquot; ومن مهمة علم الأصوات أن يختبرها ويصفها ويخضعها للكتابة بواسطة الرموز الأصواتية ومن الحقائق المبدئية أن عددا من الأصوات قد يشترك في مخرج واحد مثل quot;mquot;, quot;bquot; ,quot;pquot;. أو يشترك في صفة واحدة كالجهر أو الهمس اللذين يسميها فيرث quot;علاقة الجهرquot; أو quot;Voice Correlationquot; ومن الأصوات المهموسة في الفرنسية quot;fquot; quot;squot; quot;tquot; quot;pquot; أي أن بينها علاقة الجهر السلبية ولكن quot;vquot; quot;zquot;, quot;dquot;,quot; bquot; تتميز من هؤلاء بعلاقة الجهر الإيجابية. وليست هناك صعوبات نظرية في الأصوات لأن التحليل إلى مجهور ومهموس ليس من الضرروي أن يطابق الرموز الكتابية الرومانية التي وضع نسقها ليعبر عن ذلك وغالبا ما نتهم علماء التشكيل المتقدمين بشغلهم بالرمزية والنوعية عن اللغة وقد تتجه نفس التهمة إلى بعض علماء الأصوات المحدثين أيضا. وليس تيار الكلام خيطا من الرموز الرومانية فهذه الرموز الكتابية في العادة تدل على النطق وربما دلت على علاقة أو علاقتين كالجهر والهمس.(1\/257)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "271",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14172",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصفحة بالكامل إسكنر.(1\/260)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "272",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14173",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إسكنر السطر الأول. أصواتية فق كشفنا عن جزء من المعنى ولكن هذا الجزء ليست له أية وظيفة دلالية فنحن لا نستطيع حتى أن نمنح الصيغة تحديدا صرفيا عند هذه النقطة دون أن ندخلها في تحليلات جديدة في توزيعات شكلية ومواقع في السياق. فهي عند هذا الحد صيغة محايدة إلا من الناحية الأصواتية وفي quot;Not on the boardquot; تدخل في وضوح سياقي جديد ويتضح جزء آخر من المعنى هو الصرفي لوضوح أسميتها واتضح وظيفتها الصرفية وأما وظيفتها الدلالية فإنها لا تزال غامضة عند هذا الحد فالجملة كلها محايدة من الناحية الدلالية ولا تتضح وظيفتها الدلالية إلا بتحليلها في نطاق الماجريات أولا: إيجابيا باستعمال الكلمات بالنسبة للظروف المحيطة بالحدث الكلامي وثانيا: سلبيا باستخدام ما يسمى الاستبعاد من الماجريات فوجود quot;Chess boardquot; في هذا الظرف الذي تم فيه النطق ربما يتسبب في استبعاد اعتبار quot;Commercial borardquot; أوquot;board of studiesquot; فهذه داخلة فيما سميناه من قبل استخدام القيم الخلافية في تحديد المعنى. وأما quot;Not on the board?quot;, quot;Not on the board! quot; فنوعان مختلفان اختلافا نحويا لا دلاليا لأن إحداهما تقرير والأخرى استفهام ومن هنا يتضح فيهما الجزء النحوي من أجزاء المعنى. والفكرة المركزية في علم الدلالة هي فكرة الماجريات quot;Context of situationquot; وأول من استخدام هذ الاصطلاح بالمعنى الذي يستخدمه فيه هذا البحث هو العالم البولندي الإنجليزي quot;برونسلو مالينوفسكيquot; في الملحق الذي دبجه في كتاب quot;The Meaning of Meaningquot; تأليف أوجدن وريتشارد وإلا فقد جرى الاصطلاح Context على أقلام الكثيرين من الكتاب في دارسة المعنى بمعان مختلفة باختلاف فرع المعرفة الذي يستخدم فيه الاصطلاح وأحيانا باختلاف الكتاب في نفس الفرع حتى لقد لحقه بعض الغموض quot;ومن المجدي أن نؤكد على أي حال -لا أن الاصطلاح quot;Contextquot; قد أصبح أخيرا غامضا جدا كما يرى ذلك حماته الأصليون- بل إن استعمالاته ليست متساوية جميعها في(1\/261)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "273",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14174",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الاتصال بهذه المشكلة مشكلة استقلال الكلماتquot;1 ويستعمل فيرث هذا الاصطلاح باعتباره دالا على عناصر موقف كلامي كامل كالمتكلم والسامع أو السامعين والكلام وكل ما يحدث في أثناء الكلام من انفعالات واستجابات ومسالك وكل ما يتصل بالموقف ويؤثر فيه من قريب أو بعيد. وفي هذه الماجريات المركبة يجد عالم الأصوات ما جراه والنحوي والمعجمي كذلك ما جرياتهم وإذا أردت أن تدخل في ذلك الظروف الثقافية العامة2 فسوف تحصل منها على ماجريات التجربة لطرفي التبادل في الكلام فكل إنسان يحمل معه ثقافته وكثير من حقائقه الاجتماعية أينما ذهب فالإنجليزي في عزلته في أفريقيا يحمل معه كثيرا من الطوابع الثقافية والاجتماعية والإنجليزية فربما عبر عن دهشته quot;exclaimquot; باللغة الإنجليزية إذا فاجأه شيء ما وربما تكلم إلى أفراد الحيوان باللغة الإنجليزية أيضا وكتب مذكرته الخاصة وقرأ كتبا انجليزية ولكن حتى بعد أن ينتهي الأصواتي والنحوي والمعجمي من مهمتهم يبقى بعد ذلك قسط كبير من تحليل المعنى يكون بإيجاد الترابط بين نتائج أعمالهم وفي دراسة دلالية تعتمد على الماجريات والتجارب ويحتفظ فيرث لهذه الدراسة باسم Semantics ولكن حتى لو لم تكن الماجريات نهاية الطريق في تحليل quot;The house that jack builtquot; فإن عملية التمييز بين بقية العناصر ستكون من مجال التاريخ الاجتماعي. وبعد فلسنا نستطيع أن نتنبأ بما يخبئه المستقبل من تطور في هذا الفرع ولكننا نستطيع أن نعين ونميز ونقترح حلا لتلك المشكلة الصعبة التي نصادفها أولا في وصف الماجريات النوعية وتقسيمها في نطاق الثقافة وثانيا في وصف أنواع الوظائف اللغوية وتقسيمها في نطاق هذه المجريات وأكبر صعوبة نقابلها هي عدم وجود وثائق تستخدم في استقصاء كيفية اكتسابنا للكلام أثناء نمونا.  1 Ulman, Principles of Semantics, p. 60. 2 المقصود بالثقافة هنا كيفية التنشئة بالمعنى الأنثروبولوجي الذي يشمل العادات والتقاليد والمعتقدات وطرق السلوك المحددة وهلم جرا.(1\/262)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "274",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14175",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولسنا نلقى اللوم في هذا على علماء النفس والاجتماع ما دام من السهل أن يحصل اللغوي على تمرين كاف في علمي النفس والاجتماع يمكنه من السير بمفرده في هذا السبيل ولنسا بهذا نهدف إلى علم اللغة الاجتماعي بل نبني على قواعد من علم اللغة فبلا وجود الأصوات لا يمكن وجود صرف لأي لغة من لغات الكلام وبلا وجود التنغيم لا يمكن أن يوجد النحو وجودا كاملا. خذ منذ مثلا كلمة quot;setquot; في قاموس أو كسفورد فستجدها تغطي ثماني عشرة صفحة ونهرا واحدا فوق ذلك ونقسم إلى 154 مدخلا آخرها quot;set upquot; الذي ينقسم بدوره إلى أقسام فرعية تستغرق رموز الأبجدية ترقيما فتتكرر الرموز لها إلى quot;rrquot; وهذا يدعونا إلى التفكير في أبواب لأنواع الوظائف اللغوية المختلفة فالماجريات المتكاثرة والموضحة يمكن أن تستمر في تكاثرها إلى ما لا نهاية حتى تملأ جزءا كاملا ولكننا نجد من الناحية العملية أن هذه الماجريات يمكن أن تنتظمها أقسام هي أنواع الاستعمال وحتى لو استخدمنا الأبواب الاجتماعية القليلة المذكورة في قاموس أو كسفورد مثل عامي Colloquial وسوقي common وطارئ slang وأدبي literary وفني tencnical وعلمي scientific وتخاطبي conversational وخاص بلهجة dialectal ثم تذكرنا قاعدة الورود النسبي في الاستعمال quot;relative frequencyquot; مهما كان ذلك على وجه التقريب فسوف نحصل عن طريق تلك القاعدة على كلمات لا ترد إلا في ماجريات نوعية ونحن بحاجة في دراسة الجملة إلى أبواب لغوية محددة تحديدا أكثر في دقته مما هو الآن بأن نحدد أنواع الجملة واستعمالاتها في الأدوار الاجتماعية المختلفة التي يلعبها المتكلم كلنا يبدأ الحياة بدورين اثنين هما النعاس والتغذي ولكننا نبدأ نشاطنا الاجتماعي في الشهر الثالث ومنذ ذلك الوقت نضيف إلى تجاربنا أدورا اجتماعية أخرى بالتدريج وفي خلال مرحلة النمو يزداد اندماجنا في النظام الاجتماعي الذي نعيش فيه وأهم الشروط والوسائل لهذا الاندماج هو أن نتعلم كيف نقول ما يتوقع الآخرون منا أن نقول في الظروف الخاصة به وفي الحق(1\/263)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "275",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14176",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أن الكلمة إذا تعددت ماجرياتها فإن المواقف كذلك تتعدد إلى ما لا نهاية. ولكن هناك روتينا من الأيام والليالي والشهور والأعوام ومعظم وقتنا ينقضي في خدمات روتينية عائلية أو مهنية أو اجتماعية أو وطنية وليس الكلام هو الفوضى التي لا حد لها كما ظن quot;بسبرسنquot; لأنه محدد بالطرق والأدوار الاجتماعية فإذا سلمنا بهذا انتقلنا إلى القول بأن هذه الطرق يمكن تقسيمها وإيجاد علاقاتها بالدور وبالحوادث والمناظر والحركات فالمحادثة طقوس معيارية محددة الطريقة والسلوك فإذا تكلم إنسان إليك فأنت في مجريات محددة ولا تستطيع أن تكون حرا في قول ما يخطر على بالك أو يسرك أن تقوله لقد خلقنا أفرادا ولكننا نصبح اجتماعيين لحاجتنا إلى ذلك وإلى أن نقوم بمجموعة من الأدوار ونتقمص مجموعة من الشخصيات ولهذا لا يصعب الفهم والتناول لأبواب المواقف والأبواب اللغوية وقد يجد كثير من الأبواب نتيجة الملاحظة المنظمة للحقائق. وتعلمنا الكلام روتين في الدورة اليومية أيضا والكلام عمل صوتي للتحكم في الأشياء والناس ومنهم المتكلم نفسه عمل له علاقة بالماجريات والمواقف أو له تكيف بكيفيتها أن مما بيننا وبين بيئتنا إباحة الكلام وتزداد كلماتنا باختلاطنا بما في هذه البيئة وإن دراسة الكلمات في هذا الاختلاط الثقافي1 التنشيئي ربما تصف هذه الناحية الدلالية. ونحن قد نولد لنرث تركة ثقافية واسعة ولكننا نأمل أن ننجح في حسن استخدام جزء منها على مراحل ولسنا بحاجة إلى أن نؤكد أن لكل مرحلة من مراحل الطفولة والشباب لكل نوع من الأطفال بيئة وصيغا لغوية تتصل بها وهناك حقل واسع للبحث في السير الكلامية وهناك نصيب لكل فرع من فروع اللغة في دراسة أجزاء المعنى في تاريخ حياة المتكلم وتاريخ اكتسابه  1 بالمعنى الأنثربولوجي لا التربوي.(1\/264)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "276",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14177",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "للكلام باعتباره عضوا نشطا في المجموعة التي في سنه وباعتباره تلميذا في طفولته وشبابه. وهناك إمكانيات عظيمة في دراسة تاريخ تغير المعنى من الطفولة إلى الكبر في كلمات مثل: أب أم حب طفل لعب لعبة علم نقود ملابس شراب وهلم جرا ويخصص فيرث اسم semasiology لدراسة التغير في المعنى ويقترح أن يجعل الأصوات والدلالة من الدراسات اللغوية العامة وما يقابلها في لغة خاصة كالعربية سمي Phonology و semasiology ولقد كتب جماعة كتابة تخطيطية عن السير الأصواتية لبعض الأطفال وأضافوا إليها شيئا من السير الجراماطيقية في عمومها ولكننا لا نعلم الكثير حتى الآن عن تطور الفرد في اللغة ومما له صلة بهذا النوع من السير ما يسميه فيرث تجميع الأدورا الاجتماعية فعلى الرجل أن يلعب أدورا مختلفة ووظائف مختلفة ويتقمص شخصيات مختلفة في حياته العادية اليومية فإذا لم يعلم كيف يقوم بتمثيل هذه الأدوار ويحفظ ما يقال فيها أخفق في تمثيل دوره في الدراما الاجتماعية الكبرى بل ربما كان سببا في إخفاق الممثل الآخر الذي يقف أمامه ما دام لا يعطيه مفاتيح جمله. وتعدد الأدوار الاجتماعية كعضوية المجموعة الشعبية العربية وعضوية الأمة المصرية وعضوية طبقة منها وعضوية عائلة أو مدرسة أو ناد وكالبنوة والأخوة والحب والأبوة وكون صاحب الدور عاملا أو مصليا في مسجد أو كنيسة أو لاعبا رياضيا في مجموعة أو قارئ جريدة خاصة لها قراؤها أو خطيبا يتطلب قسطا من التخصص الاستعمالي اللغوي. وتشابك الأدوار ذو نفوذ محافظ لأن الكلمة ربما تستعمل في أدوار مختلفة وربما يحدد استعمالها ولكن ما دام الاستعمال الخاص لا يكتسب ضيقا بسبب ظروفه الاستعمالية أو توسعا في نسبة الورود Frequency فلن تتأثر الاستعمالات الأخرى ولصوت الراديو في المنازل نفس النفوذ ما دامت ظروف السماع تسمح بذلك ولكنه إحدى الأدوات التي جاء بها العصر لكسر الحواجز والسماح(1\/265)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "277",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14178",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بتشابك الدوائر الاجتماعية واللغوية ولمنع انقسام لغوي أكثر على ما يبدو ولتخفيف القوى المحافظة. والتصميم التقسيمي المناسب للماجريات يقتضينا أن نوسع من مدى فهمنا اللغوي فبعض الأبواب الأولية في هذا التقسيم مثل التكلم والسماع والكتابة والقراءة والمحادثة والتخاطب الرسمي ولغة المدارس والقانون والدين كل أولئك أشكال كلامية خاصة وربما أضفنا لذلك الكلام الذي يقوله المنفرد وهو ما يسمى في الاصطلاح اللغوي quot;المونولوجquot; والمواقف التي تقتضي معونة صوتية كما في الأدعية العامة والهتاف والغناء الجمعي وما يسميه مالينوفسكي quot;Phatic communicationquot; وهو نوع من المحادثة لخلق صلة اجتماعيا بتبادل الكلمات كتبادل التحيات والكلام عن الطقس وفي السياسة وفي التبرم بشيء ما أو مدحه ويتم ذلك بين شخصين ليس بينهما ما يشتركان في الحديث فيه مما عدا ذلك فيمنعان بالتخاطب السكوت المحرج. وأصر مالينوفكسي أيضا على نوع من الكلام يقوم التبادل الكلامي فيه بوظيفة هامة هي المساعدة على إنجاز عمل كالصيد ورفع الأحمال والبناء والحفر ويقول: إن معنى هذه الكلمات ليس إلا قيمتها العلمية في إنجاز العمل وإلا فأي معنى في quot;يا سالمة يا سلامةquot; مثلا ومعظم العلامات اللغوية البصرية في أيامنا هذه ملاحظات وتوجيهات من هذا النوع كعلامة quot;احترس من القطاراتquot; وquot;اتجه إلى اليمنquot; وquot;ممنوع الجلوس على الحشيشquot; وهلم جرا. وكثيرا من محادثاتنا ومناقشاتنا يجور حول أعداد العمل الجماعي أو المحدد اجتماعيا فلغة الإدارة والحكومة لغة تخطيط وتنظيم وقيادة عامة وما يتبع ذلك من مناقشة حول النجاح أو الإخفاق في التخطيط والتنظيم والقيادة إنما هو خلق صلة جماعية في موقف الإخفاق والفشل أو النجاح في العمل. ولنا أن نلاحظ بعض المواقف العامة مثل.(1\/266)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "278",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14179",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- الخطاب: اسمع يا فلان: يا سيدي الفاضل. عن إذن سيادتك. 2- التحية: وألفاظ الوداع -التأثر بتوقع الفراق في هذا الموقف وما يقال فيه اللقاء وما يقال فيه. 3- المواقف الإلزامية: كما في الكلمات المحدودة الاستعمال بالعرف أو القانون حيث تربط الكلمات الإنسان بواجب أو تحله منه فكلمة إرساء المزاد العلني على شخص تلزمه بالشراء وما يقال أمام المحقق ملزم للمتهم والتوقيع بالاسم ملزم على أية وثيقة ويمكن أن نقوم بدراسة ممتعة لحيثيات الأحكام وما فيها من معلومات دلالية واعتراف بالماجريات ولبعض الكلمات قيمة عرفية خاصة في خلق الارتباط مثل quot;أنا أعلم أنك لن تخدعنيquot; وquot;عد الحردين عليهquot; وquot;ما تبقاش جلفquot; لأن استعمال هذه الكلمات يخلق خوف السامع من الرأي الرقيب أن يرميه بأنه خذول أو غير حر أو جلف. ومن الكلمات السحرية في هذا العصر كلمة quot;مشروعquot; التي يمكن أن تكسب احتراما لأي عمل لاتصالها بمجريات ذات نفوذ وأخيرا نحن بحاجة إلى خلق أبواب لهذه الدراسة الاجتماعية. ولأن نقترح أنواعا من الوظائف اللغوية أسهل من أن نقسم المواقف ومن أنواع الوظائف الاتفاق والتشجيع والمصادفة والاختلاف والتثبيط والشتم وما دامت اللغة طريقة من طرق المعاملة بين الناس والأشياء أي طريقة للسلوك وحض الآخرين على السلوك المراد فيمكننا أن نضيف إلى ذلك أنواعا أخرى من الوظائف كالتمني والدعاء واللعن والفخر والتحدي(1\/267)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "279",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14180",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والرجاء وعدم الاكتراث والتحقير وإثارة الغيظ والإيلام وإعلان العداوة واستعمال الكلمات لمنع عمل عدواني أو تأخيره أو تعديله ولإخفاء النوايا فتكون من ذلك دراسة ممتعة للمعنى ويجب ألا ننسى في هذا المقام لغة الملق والتحبب والغزل والمدح واللوم والدعاية والإغراء إن التقويم والحكم في المدح والذم الموجه إلى الأفراد والأمم والكتب والقصص محدودة الشكل والصيغة أكثر مما يظن الكثير من الناس ومعظم المتكلمين بالإنجليزية يعرفون نسبة كل تعبير مما يأتي إلى التعبيرات الأخرى: quot;a good manquot; , quot;agood chapquot;, quot; agood felowlquot;, a good sortquot; quot;a good scout. فلكل واحد من هذه التعبيرات دلالته الاجتماعية وإن دراسة للتعليق على الكتب الجديدة في الصحف لتظهر إلى أي مدى أصبح تقويم هذه الكتب في أسلوبه محددا من الناحية الشكلية وطرق التعبير والمفردات وليس معنى ذلك أن هذه التقويمات أصبحت لا معنى لها ولكنها أصبحت مجموعة بسيطة من العلامات المحشودة النافعة من الناحية العملية. وإن التوسع في تقسيم الوظائف اللغوية الشكلية ليؤدي إلى ملاحظة أنواع مختلفة من الكلام كالكلام التقليدي والديني والإلحادي والحر والمحادثة العادية ويأسف فيرث لتغلب النمطية والمحدودية على المحادثات اليومية وأن النظرة إلى هذه المحادثات ضيقة من وجهة نظر الثقافة فكل ما يقال يدل على ما سيقال وهذا نوع من أنواع الماجريات فهناك قوة إيجابية في ما تقوله في موقف معين وقوة سلبية في استخراج الحوادث والظروف من الموقف الذي تستخدم فيه الكلمات وسنجد في المحادثة مفتاح الفهم الحقيقي لطبيعة اللغة وكيف تؤدي وظيفتها. والترجمة من لغة إلى لغة في الواقع مليئة بمشاكل الدلالات وهذه النظرية التي جاء بها فيرث تحليلات إمبريكالية عملية لا نظرية للمعنى ويمكن وصفها بأنها نسق من الماجريات كل ما جرى منها في داخل الآخر وتتجه جميعها إلى شرح(1\/268)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "280",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14181",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحقائق اللغوية وكل ما جرى منها وظيفة الماجري الذي يشتمل عليه ولا يزال يشتمل كل من هذه الماجريات على الآخر حتى تحتويها جميعا ماجريات الثقافة التنشيئية فالمعنى في رأي فيرث كل مركب من وظائف لغوية هي وظائف الصيغة والعناصر الهامة في هذا الكل المركب هي الوظيفة الأصواتية quot;الصغرىquot; ثم الوظائف الكبرى المعجمية والصرفية والنحوية ووظيفة الماجريات الدلالية بصفة عامة وإليك طريقة من طرق تحليل هذه العناصر:(1\/269)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "281",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14182",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "خاتمة",
        "content": "خاتمة: وبعد فهذا منهج من مناهج الدراسات اللغوية المختلفة مطبق على اللغة العربية لأول مرة نرجو أن يكون القارئ قد وجد فيه ما يثير اهتمامه أو يدفعه إلى التفكير فيه ولقد تم لنا في هذا المهج أن نعالج مسائل الأصوات لنقارن بينها وبين علم التجويد وأن نعالج مسائل التشكيل لنضيف إلى وسائل الدراسة العربية شيئا جديدا ومسائل الصرف والنحو لنرى بعض نقط الضعف فيها ونرشد إلى نظرة إليها خير من النظرة القديمة وأن نعرف بالمعجم ومجال نشاطه وأن ننقل إلى القارئ صورا عن النظرات المختلفة إلى منهج الدلالة. والفائدة التي تعود من تطبيق هذا المنهج هي تخليص الدراسات اللغوية من الشوائب الأخرى ليجد الطالب نفسه أمام موضوع مستقل لا يعتمد في أفكاره ولا في اصطلاحاته على فروع المعرفة الأخرى ولست أدعي أنني قد أتيت في هذا الكتاب بشيء لا يقبل المناقشة بل على العكس إن كل ما أطمع فيه هو أن ينجح هذا الكتاب في إثارة النقاش حول منهج اللغة والحقيقة دائما وليدة البحث والواقع أن الحقائق العلمية اعتبارية كلها فتظل الحقيقة منها حقيقة حتى تظهر أخرى تحمل حملها وتخضع لنفس المصير المحتمل. إذا فليس في العلم حقيقة مطلقة وإنما توجد الحقائق المطلقة في أذهان المتعصبين والجهلاء. دعنا إذا نقل إن المجمع اللغوي وهو يضم خلاصة المفكرين اللغويين في هذا البلد قمين بأن يمنح هذه المناهج الحديثة بعض تفكيره ولئن فعل -أرجو أن يفعل- فسيجد فيها بعض الغناء وشيئا من النفع قد لا ينافسها فيهما أي منهج قديم.(1\/270)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "282",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14183",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأما طلاب الجامعة فمرجوون أن يحاولوا فهم هذه المناهج وأن يقولوا كلمتهم في سهولتها أو صعوبتها وفي تيسيرها أو تعسيرها للدراسات اللغوية فإذا كانت هذه المناهج سهلة الفهم ميسرة للغة فأرجو أن يتكفل لنا المستقبل بمن يقيم على أساسها دراسات مفصلة تجريبية لهذه الفورع اللغوية التي شرحنا مناهجها. والله سبحانه وتعالى أسأل أن يوفقنا إلى الصواب وألا يجنبنا حسن القصد إنه مجيب الدعاء.(1\/271)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "283",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14184",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "المراجع",
        "content": "المراجع مراجع عربية ... 1- مراجع عربية: اسم المؤلف اسم الكتاب 1- ابن الأنباري. كمال الدين أبي البركات عبد الرحمن الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين. 2- ابن جني. أبو الفتح عثمان. الخصائص. 3- ابن عقيل. أبو محمد عبد الله شرح الألفية. 4- ابن مضاء. أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الرد على النحاة. 5- ابن هشام. عبد الله بن يوسف الأنصاري شذور الذهب. 6- الأشموني. علي بن محمد شرح الأشموني لألفية بن مالك. 7- الجاحظ. أبو عثمان عمرو بن بحر الفصول المختارة quot;رسالة الرد على النصارىquot;. 8- الجرجاني. عبد القاهر دلائل الإعجاز. 9- السيوطي. جلال الدين المزهر. 10- السيوطي جلال الدين همع الهوامع شرح جمع الجوامع. 11- الصبان محمد بن علي حاشية الصبان على الأشموني. 12- العطار. الشيخ حسن حاشية العطار على مقولات السجاعي.(1\/273)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "284",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14185",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "مراجع أجنبية",
        "content": "مراجع أجنبية ...(1\/275)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "285",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14186",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "الخطأ والصواب",
        "content": "الخطأ والصواب ...(1\/277)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "286",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14187",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "فهرس",
        "content": "فهرس: الصفحة الموضوع تقديم ح 1 مقدمة 7تعريف بالرموز 8- رموز الأصوات ... 13- رموز الحروف 14 استقلال المنهج اللغوي 30 اللغة والكلام 57 منهج الدراسات اللغوية - تعدد الأنظمة في اللغة الواحدة 59 منهج الأصوا quot;الفوناتيكquot; 59- الصوت 63- الصوت اللغوي 69- الملاحظة 71- تسجيل الصوت 73- البلاتوغرافيا 80- الكيموغرافيا 82- صور الأشعة 84- الأصوات العربية 90- أصوات العربية الفصحى 91- الأصوات الشداد 97- الأصوات الرخوة 103- الصوت المركب 104- الأصوات المتوسطة 108- أصوات العلة. 111 منهج التشكيل الصوتي quot;الفونولوجياquot; 113- التفريق بين الصحاح والعلل 121- تقسيم الحروف. 125- نظرية الفونيم 131- المجاورة في السياق 138- المقطع 146- الموقعية 147- موقعية البداية 148- موقعيات الوسط. 148- نقطة الاتصال 149- الشدة الأنفية 150- القلقلة 150- التقاء الساكنين 151- موقعية النهاية 151- موقعيات الشيوع 151- الإجهار والإهماس 152- القوة والضعف 153- التفخيم والترقيق 157- الكمية 160- النبر 164- التنغيم. 170 منهج الصرف(1\/280)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "287",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14188",
        "book_id": "lqh_5237",
        "book_name": " مناهج البحث في اللغة",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الصفحة الموضوع 170- المورفيم 173- الصيغة 177- الاشتقاق 183- وسائل خلق الرباعي 186- الملحقات 189- الجدول. التصريفي والتوزيع الصرفي. 162 منهج النحو 195- أقسام الكلام 203- وسائل الترابط في السياق 203- التماسك. 204- التوافق 206- التأثير 207- مظاهر التماسك. 208- الحالة 211- الزمن والجهة 215- مظاهر التوافق. 215- النوع 218- العدد 221- الشخص. 224 منهج المعجم 224- تعريف الكلمة 232- ما المعجم. 240 منهج الدلالة 240- النظرة الديناميكية 251- النظة الاستاتيكية. 270 خاتمة(1\/281)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "288",
        "book_number": "60",
        "slug": " -lqh_5237"
    },
    {
        "id": "14189",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(رسائل نادرة)  منظومة المقصور والممدود  تأليف ابن جابر الأندلسي  تحقيق الأستاذ الدكتور علي حسين البواب  مكتبة الثقافة الدينية(\/)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14190",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم قال الشيخ الإمام الأديب الأوحد شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الهواري الأندلسي المري متعنا الله بحياته بمنه وكرمه: لك الحمد موصولا لدى السر والجهر ... على نعمة العلم الحقيقة بالشكر ونهدي إلى الهادي النبي محمد ... أتم صلاة نشرها أطيب النشر نعم بها آل الرسول وصحبه ... بدور الهدى والأسد في موقف الذعر وبعد فإن العلم أشرف رتبة ... وأعلى وأغلى في النفوس من الدر وحفظ لغات العرب وأنفس حلية ... تحلى بها الإنسان في مبدأ الأمر فذلك مفتاح العلوم بأسرها ... ولولاه لم يعلم بما جاء في الذكر وتمييزك المقصور مما تمده ... أكيد فكن في علمه ماضي الفكر وقد ألفوا في ذاك أشياء لا تفي ... بشرح فأسمى أمرها مبهم الأمر ولابن دريد فيه أحلى قصيدة ... ولكنه قد جاء من ذاك بالنذر وألف فيما قد ذكرت ابن مالك ... فجاء به نظما على مسلك وعر وإني قد أنشأت منها قصيدة ... أتم وأندى في الصباح من الزهر ولا لفظة إلا أتيت بشرحها ... فقد وضحت للذهن أجلى من البدر وهذا ابتداء القول فيما أريده ... على مسلك سهل الطريق لمن يسري ونسأل رب العرش توفيقنا لما ... يعود بأجزال المثوبة والأجر(1\/14)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14191",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "ما يفتح أوله فيقصر ويمد باختلاف المعنى",
        "content": "ما يفتح أوله فيقصر ويمد باختلاف المعنى ونبدأ بالمفتوح بدأ ومده ... لمعنى سوى معناه إذ قصره يجري هوى النفس مقصور وبالمد ما خلا ... صفاء: خلوص والحجارة بالقصر ملا: واسع البيداء والمد للغنى ... رجا: جانب وامدد رجاءك للأمر فناء: هلاك والنبات بقصره ... ثراء: غنى والترب بالقصر في الذكر عفاء: بلى وابن الحمار بقصره ... براء: خلاص واقصر الترب إن تدري ومد حياء الوجه لا الغيث واقصروا ... جلا: لانكشاف الشعر لا البعد والهجر عرا الدار مقصور وللقفر مده ... وعرق النسا بالقصر لا المطل في الأمر(1\/15)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14192",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومد فضاء الأمر واقصر لمأكل ... دوى: جاهل وامدد دواء لما يبري وراءك أي خلف وفي الخلق قصره ... أبا الشاة داء وإمداد القصب البري خلى: أي نبات وامدد الريع خاليا ... نجاء تريد الفوز والجلد بالقصر ظماء: لضد الري واقصر لسمرة ... بدا: مفصل وامدد مغايرة الفكر فتى: ذو شباب والفتاء شبابه ... نقا: رملة وامدد نظافة ذي طهر وقصر زكا لاثنين وامدد زيادة ... عسا: غلظ وامدد مطاولة العمر ضنى: مرض وامدد ولودا لزوجها ... حماء: فداء وجعل القصر في الصهر(1\/16)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14193",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وجلوى لبعض الخيل وامدد لجبهة ... جدا: مطر وامدده في عدد يجري دوا: ألم وامدده في لبن وقل ... سرى: أي علا وامدد لعود لدى البر بهى: أي دروس وامدد الحسن زائدا ... عفاء: تراب واجعل القصر للمهر وهطلى لذات البطء وامدد سحابة ... وهلكاء: هلك والهوالك بالقصر عمى: سمن والغيم إن رق مده ... ومد عناء الأكل لا لعشا الضر سفا: بعض شوك خص وامدد سفاهة ... ذكاء: صفاء الذهن واقصر ذكا الحر حفا: ألم في الرجل وامدد لمصدر ... سنا: كل نور وامدد الرفع للقدر(1\/17)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14194",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحى المرء: أي صوت ومد لسرعة ... ولى: مطر وامدد لأنصارك الغر قصا: نسب وامدد فنا الدار واقصروا ... نها: ودع لا عدمك النضج في القدر سخى: عرج والجود مد وأعظم ... بها المخ أنقاء وما رق بالقصر وعجلى بقصر لا المكان ومدها ... سوى ليلة عمى لغائبة البد وأظماء: ورد مدها دون رمحهم ... وقصر الرحى في الناس لا الطحن في النزر وقصر الغبا في الجهل لا شبه غبرة ... ومد الذمى في الروح ولا منتن الشر مها الوحش مقصور وفي السهم مده ... نجا: هودج بالقصر لا سرعة المر قسا موضع القصر وامدد لقسوة ... وقصر رجا للصمت لا الخوف في الأمر ومردى لأرض لا لهلك تمده ... سواء كإلا مد لا ماء إن تدري(1\/18)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14195",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "سدى في الندى بالقصر لا بلح وفي ... جلا الكحل قصر لا البياض من الفجر وقصر الحوى في الجوع لا القفر والضحى ... بمد: لقاء الشمس لا القرب للظهر علا: زبر الحداد وامدد لرفعة ... وقصر الورى في الداء في الجوف لا الستر وقصر الصبا في الريح لا الميل والكرى ... لنوم بقصر لا مكان لذي العفر وأحنى لمحني ومد ضلوعه ... ضحاء غداء واقصروا عرقا يجري وقصر المشا للنبت لا النسل كثرة ... شرا موضع بالمد لا غضب الصدر وفي نعم خيطى ومد طويلها ... منا: قدر وامدد نهوضك عن خبر وجربى لجرب وامدد الأرض أجدبت ... كداء لقطع مد والغيظ بالقصر(1\/19)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14196",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "عظى: ألم وامدد لجمع عظاية ... وقى: مشية وامدد وقاءك من ضر لذات أذى مثناء واقصر لمعطف ... ورى المخ لا ابن ابن على قصر يجري وغطشاء: أي عمشاء واقصر لمجهل ... وبالقصر عوى الأفق لا الناب للجزر وفي الطفل قصر في الغرا لا تولع ... ضرا: عادة لا أرض روح بلا وعر ومن ألية آلى ومد لأنعم ... وآباءنا واقصر من المعز ذا ضر وأعيا اسم شخص وامددوا جمع ذي عيا ... وأهواءنا امدد لا لماء بلا نكر وبالقصر أقنى الأنف لا جمع قنوهم ... كدا: تعب وامدد مكانا له تسري وبالقصر أعمى اللحظ لا الجمع للعمى ... عدا: جانب وامدد لبد من الأمر(1\/20)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14197",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "ما يفتح فيقصر، ويكسر فيمد باختلاف المعنى",
        "content": "والآنساء جمع النسي واقصر لغيره ... ونسياء تشكو النسل والغير بالقصر  ما يفتح فيقصر ويكسر فيمد باختلاف المعنى ومما بفتح حال قصر وكسره ... مع المد والمعنى تخالف في الذكر وقصر الطلا للظبي وامدد رباطه ... لعا: شره وامدد كلابك في الشر وقصر الصدى في الصوت وامدد مداريا ... غرا: ولع وامدد لجاجك ذا أمر أخاك بقصر وامدد الود والندى ... سماحك وامدد في نداء ذوي البر لخا: هدر وامدد عطاءك والوخى ... أي السمت وامدد في ودادك للحر رداء لدين مد واقصر زيادة ... دناء: ذوو لؤم وفي اللؤم بالقصر(1\/21)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14198",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقصر أبا وجه ومد تمنعا ... نجا: أي غصون وامددوا سحب القطر وقصر المطا للظهر وامدد أجبة ... وعاء: إناء واقصر الصوت عن هجر شوى: شر مال والشواء تمده ... سلا: سلوة وامدده في السمن الوفر غشا: صفة في الخيل وامدد لساتر ... صلاء: شواء واقصر العرق في الظهر حذى: مرض في الشاة والنعل مدها ... وجى: ألم وامدد خصاء مع الكسر وزا: أي قصير وامددوا أهل شدة ... برى: خلق وامدد بريئين في الأمر ملا: زمن وامدد ذوي المال والخلى ... كلاء رضى وامدد حرانا من الظهر وسهوى التي تسهو وبالمد ساعة ... لقى: ضائع وامدد لقاءك ذا هجر رداء: لملبوس وفي الهلك قصره ... شفا: آخر وامدد شفاء من الضر(1\/22)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14199",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هجاء سباب والضفادع قصرها ... حجا جانب وامدد دوي ولع يغري فرى: دهش وامدده في جمع نعمة ... فلاء: صغار واقصره في القفر وقصر الحنى للظهر وامدد لشهوة ... حظى: رفعة وامدده في أسهم تبري وقصر التوى للهلك لا الوسم والندى ... بقصر لبعد لا سمان من الجزر ومأتى لقصد وامدد السل والألى ... لذي ألية والمد في جمعها يجري جئاء لقدر وامددوا اللون والدوى ... لجمع دواة لا المداواة: بالقصر صهى: رشح وامددوا جمع صهوة ... نهى كانتهاء واجعل المد في الغدر وقصر الكهى للخوف لا لتفاخر ... قراء: حياض واجعل القصر في الظهر(1\/23)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14200",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فضى: ذو اختلاط وامدد الماء جاريا ... إساء لطب واقصر الحزن في الصدر جوى: ألم وامدد مكانا ومدهم ... سحاء لنبت لا رحاب من القطر طلى: أي هوى وامدد ذبابا ومدهم ... جداء لجمع الجدي لا لمدى الدهر وقصر نسى للهدء لا جمع نسوة ... طناء: بقاء الروح واقصره للضر حقى: ألم لا جمع حقو بقصره ... صنا: حجر وامدد رمادا من الجمر قوى: أي عفا واجمع قويا ومده ... غمى: غضب وامدد غيوضا مع الكسر خفى: مختف وامدد غطاءك والجوى ... أي النتن واجمع جو بلا نكر(1\/24)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14201",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "ما يكسر فيقصر ويفتح فيمد والمعنى مختلف",
        "content": "ما يكسر فيقصر ويفتح فيمد والمعنى مختلف ومما بكسر حال قصر وفتحه ... مع المد والمعنى تغيره يجري وقصر سوى للشيء لا الوسط فدية ... فدى جمعها والمد في القوت كالبر عنى: جانب وامدده في الكد والعزى ... جموع أناس واجعل المد في الصبر وقصر زنا في الفحش لا حاقن وقل ... قضى: نوع نبت وامدد الحكم في الأمر ربا قصروا وامدد لفضل وجزية ... جزى جمعها وامدد جزاء ذوي البر وبالقصر حجلى الطير لا الشاة واقصروا ... إلى: أنعم والمد في الشجر المر(1\/25)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14202",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يكسر فيقصر ويمد والمعنى مختلف ومما بحال المد والقصر كسره ... ومعناه في الحالين مختلف السر حمى قصروا وامدده من حام مصدرا ... عفا لخيار الشيء والمد للشعر لوى: موضع وامدد لواءك والبنى ... مبان وقل بالمد في مصدر يجري ثنى: سيد وامدد عقالا لشارد ... قنى: أي رضا وامدد لجمع القنا السمر رداء: لسيف واقصروا جمع ردية ... ملا: أزمن لا جمع ملأى على القصر جذى أي عطايا والإزاء تمده ... عدى قصروا لا الطعن في موقف الذعر إني: ساعة وامدد إناء ومدهم ... غناء لصوت لا لضد من الأمر وقصر حبي في البذل لا جمع حبوة ... لحى قصرت لا للسباب لدى الشر ومهداء امدد لا وعاء هدية ... ومقرى: وعاء الضيف وامدد لمن يقري(1\/26)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14203",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومقلى: إناء وامدد العود والرضى ... سوى سخط وامدد في المراضاة عن خبر قرى: جمع ماء وامددوا جمع قروة ... رواء: ذوو ري وفي الري بالقصر هدى: سر وامدد لهين وجرية ... جرى جمعها وامدد مجاراة من يجري كرا: أجر وامدد مكاراة عامل ... وقصر لوى للطي ولا جملة الأمر منى: مدد بالقصر لا مصدر انتظر ... وقصر المعى في غير رطب من التمر واشفى بقصر لا لإشراف ناظر ... فحى: تابل لا للحريرات بالقصر كبا: أي كناسات وللطيب مده ... وقصر حجى للعقل لا حجة المكر فرى: كذب وامدده في حمر القلا ... مراء: جدال واقصر الشك عن خبر واجلى لمن أجلى ومد لفرقة ... عشا: شبه وامدد لوقت من الدهر(1\/27)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14204",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يضم فيقصر ويمد فيفتح باختلاف المعنى ومما بحال القصر ضم ومده ... مع الفتح والمعنى تخالف في الأمر غدا: بكرة وامدد لما أنت آكل ... حسا: حسوات وامدد الحسو في القدر وعاقبة سوأى وبالمد فعله ... هنا لمكان وامددوا راحة السر وطرفي لآباء وبالمد دوحة ... ضحى: ضحوة وامدد بروزك للحر وعاقبة حسنى بالمد مرأة ... غناء: كفاء والكفايات بالقصر وقصوى لبعد وهي بالمد ناقة ... وقصر الكسا للبس لا الجاه والفخر وعذراء: أي بكر وفي العذر قصره ... ثوى: خرق وامدد مقامك في المصر وحماء: أي سوداء واقصر لعلة ... كرا: أجر والمد في موضع يجري قواء لقفر واقصروا جمع قوة ... عدى: أي عداة وامدد الأخذ بالقهر(1\/28)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14205",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وطاغية: عزى ومد لشدة ... وفي اسم سمى وامدد لعال من الشر طخى: سحب وامدد لغم وهوة ... هوى جمعها وامدد فضاء لمن يسري  ما يفتح فيقصر ويضم فيمد باختلاف المعنى ومما بحال الضم مد وفتحه ... مع القصر عن تغيير معنى لمن يدري وقصر حلى للفوز لا لكشاطة ... لجلد لقى: لم يرع والمد للحذر صدى: عطش وامدد بمعنى قبيلة ... مدى: أمد وامدد مريضا أخا ضر مكا: بيت وحش والصغير تمده ... رناء: صياح والملاحظ بالقصر نقا: دقة وامدد خيارا وفي المها ... لبلور اقصر لا المهيأ للأمر  ما يضم فيقصر ويمد والمعنى مختلف ومما به ضم على حال قصره ... أو المد عن تغيير معنى لذي خبر نهى: أي نهايات وفي الوقت مده ... وقصر منى للقصد لا مبعد الهجر(1\/29)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14206",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقرى لأرض وهو بالمد ذو تقى ... وقل أربى واقصر لغير ذوي الخبر روى جمع رويا مد في حسن منظر ... نهاء: زجاج وهو للعقل بالقصر ملا: مدد وامدده في جمع ريطة ... دكا: أي وقود وامدد الشمس في الذكر برا: خلق وامدد قوى واقصر الرغا ... على رغوة بالجمع لا الصوت للجزر رشاء لنبت مد لا جمع رشوة ... لها: منح وامدد لمقدار ذي قدر  ما يكسر فيقصر ويضم فيمد والمعنى مختلف ومما لمعناه اختلاف وضمه ... على مده والكسر فيه مع القصر بغاء: طلاب واقصروا جمع بغية ... مناء: نهوض واقصروا موضع القفر معى في الحشا وامدد لصوت وقل ثنى ... لما ينثني والمد في عدد يجري برى لبرايات ومد لذيلها ... وقصر مشى في المشي لا كهف مضطر(1\/30)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14207",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ما يضم فيقصر ويكسر فيمد والمعنى مختلف ومما لمعناه اختلاف وقصره ... على ضمة والمد فيه مع الكسر ومؤتى لموهوب مد لنازل ... عرى: مسك وامدده في فارغ السر قلا: لعب وامدد حميرا خفيفة ... لها الطحن لا جمع اللهاة على القصر عداء: عطاء القبر واقصر جوانبا ... ذرا: أي أعال وامدد الجمع للستر وقصر ربا لا في التوقي وقصرهم ... كفى: أي كفايات خلا قدر الأمر عجى: عصب وامدد لتمر وفي الألى ... بمعنى الذين اقصر خلا حلف يجري مهى لمني الفحل وامدد صوارما ... وقصر طلا الأعناق قد مد في الخمر خطاء لإثم واقصروا جمع خطوة ... صفا: نخب وامدد خلوصك في السر سها: كوكب وامدد لنوق وقصرهم ... سرى الليل في أسهم عند من يسري ظباء الفلا بالمد لا حد صارم ... دمى: صور وامدد دماء مع الكسر(1\/31)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14208",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "ما يفتح فيقصر، ويكسر فيمد والمعنى واحد",
        "content": "هداء: زفاف العرس واقصره في الهدى ... ولى في أحق اقصر خلا الود في الصدر  ما يفتح فيقصر ويكسر فيمد والمعنى واحد ومما استوى معناه والقصر لازم ... لفتح وحكم المد مع كسره يجري غمى: مد واقصر لسقف وقل فدى ... بمد وقصر فدية لك من أمري غرا للصاق مد واقصر وقل أضى ... بمد وقصر وهو جمع من الغدر سحا بهما: طير كذا بهما حجي ... لأصوات فرس هكذا في دلا البئر جرى في شباب في الجواري تمده ... وتقصره أيضا كذلك صلى الجمر  ما يكسر فيقصر ويفتح فيمد والمعنى واحد ومما استوى معناه والمد لازم ... لفتح وحكم القصر مع كسره يجري سواء كإلا مد واقصر كذا القلى ... لبغض كذا حكم الصبا في الفتى يجري قرى: أي مضيف والإني: نيل مقصد ... كذاك بلى ضد الجديد لذي خبر(1\/32)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14209",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "ما يكسر فيقصر، ويضم فيمد وعكس ذلك، والمعنى واحد",
        "content": "ما يكسر فيقصر ويضم فيمد وعكس ذلك والمعنى واحد ومما استوى معناه واقصر بكسره ... وبالمد مع ضم وبالعكس في الأمر وقل قرفصى: أي جلسة وكذا اللقي ... لمصدر لاقى جاء بالمد والقصر  ما يضم فيقصر ويفتح فيمد والمعنى واحد ومما استوى معناه واقصر وضمه ... ومد بحال الفتح إن كنت ذا خبر ورغبى على مد: وقصر لرغبة ... كذاك بقى تعني بقاءك في الدهر ونعمى كذا أيضا وجلى لأزمة ... كذلك بؤسي مد واقصر بلا نكر حلاوى القفا أيضا وغمى لغمة ... كذاك وعليا وهو من رفعة القدر  ما يفتح فيقصر ويمد والمعنى واحد ومما الذي بالمد والقصر فتحه ... ولم يتغير حكم معناه في الذكر قوى: أي خلا حلوى وفحوى كلامهم ... بهى: أي خلا ثم الونى ضعف ذي أمر(1\/33)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14210",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهيجاء: أي حرب ودهناء موضع ... قصا الدار أيضا والبذا سفه الشر وبزر قطونا مد واقصر وهكذا ... كثيرى لصمغ والجفا صلة البر رحا الطحن والهنبا لبلهاء والضحى ... بروز لشمس والسفا خفة الشعر وعوى لنجم والغرا أي تولع ... مناة من الأصنام عند ذوي الفكر كذلك عاشورا وللصوت قل وحى ... كذا زكريا والجرى أول العمر  ما يكسر فيقصر ويمد والمعنى واحد ومما بحال القصر والمد كسره ... ومعناه أيضا واحد عند من يدري(1\/34)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14211",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "ما يضم فيقصر ويمد والمعنى واحد",
        "content": "صنا: أي رماد والزمكى مؤخر ... من الطير ذا كاف وجيم لدى الذكر كذا الهندبى نبت كذا مصدر اشترى ... شرا وخصيصي: أناس ذوو قدر كذاك الزنا والمشط مشقى بقصره ... بالمد أيضا أو بهمز مع القصر ومينا لما منه الزجاج بأصله ... وقد قيل مرسى الفلك في جانب البحر  ما يضم فيقصر ويمد والمعنى واحد ومما غدا معناه في الوضع واحدا ... على الضم مع مد الأخير أو القصر جلندى: اسم ذي ملك صليمى: قبيلة ... وفي جمع غاز قيل غزى على خبر كتوثا: نبات والرتيلا: دويبة ... ومنه البكا واللوبياء جاء عن خبر(1\/35)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14212",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وذلك من صنف الحبوب وقد أتى ... بجيم مكان الهمز عندهم يجري وهذا كمال النظم فيما قصدته ... على ما شرطنا عند مبتدأ الأمر أشرنا إلى شرح المعاني وربما ... نبين إشارات الكلام عن السر فمن قصد الإنصاف قام بعذرها ... فقد حملت ما زاد عن لفظها النزر فإن عثرت يوما فقولا لها: لعا ... فرب عثار من كريم أخي خبر وأسأل رب العالمين قبولها ... فما القصد إلا ما يعود من الأجر وما لي من حول ولا لي قوة ... بغير إله الخلق ذي العز والقهر هدانا إلى ما لم نكن قبل نهتدي ... علمنا ما قد جهلنا من الأمر فنحمده في ذاك بدأ وآخرا ... ونثني على الهادي وأصحابه الغر ونهدي لهم أزكى الصلاة مسلما ... لأجعلها يوم القيامة من ذخري وأخلص حبي للنبي وآله ... وأتباعه طرا وأصحابه العشر فهم أوضحوا نهج الطرق لسالك ... وهم قذفوا في لجة العلم الدر بهم نقتدي في كل حال ونهتدي ... كما يهتدي السارون بالأنجم الزهر فيا من هو الله المجيب لمن دعا ... ويا سامع الشكوى ويا كاشف الضر بحقهم أحسن خلاصي في غد ... وخفف بحسن العفو لي ثقل الوزر(1\/36)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14213",
        "book_id": "lqh_6661",
        "book_name": " منظومة المقصور والممدود",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونور بنور العلم قلبي واهدني ... لخير ولا تشطط لساني إلى هجر ولا تجعل اللهم عمري مضيعا ... فقد ضاع عمر ليس يعمر بالبر وصل على خير الأنام محمد ... صلاة تنيل الفوز في موقف الحشر كملت والحمد الله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.(1\/37)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "61",
        "slug": " -lqh_6661"
    },
    {
        "id": "14214",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "مقدمة",
        "content": "موت الألفاظ في العربية للدكتور عبد الرزاق بن فراج الصاعدي أستاذ مساعد - قسم اللغويات كلية اللغة العربية - الجامعة الإسلامية المقدمة الحمد لله الحكيم الباعث والمحيي المميت والصلاة والسلام على صفوة الخلق محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد فإن من ألفاظ العربية ما يملك مقومات الحياة والبقاء فيبقى ومنها ما يفقد تلك المقومات فيموت ويفنى فاللغة كائن حي1 نام خاضع لناموس التطور والارتقاء وليس فيها كسب دائم من النمو والتجديد فكل نمو في جانب يقابل بنوع من الخسائر في الجانب الآخر وهي ((تحاول دائما أن تصل إلى نوع من التوازن فهي كما تقترض ألفاظا من اللغات الأخرى لتسعف حاجات المتكلمين بها نراها تستغني عن ألفاظ أخرى تختفي من الاستعمال)) 2. ومن الألفاظ ما يعمر فلا يموت ولو مضى عليه آلاف السنين لما فيه من ضروب المناعة الداخلية كقوة المعنى ودوامه ورشاقة اللفظ وعذوبة جرسه أو المناعة الخارجية كألفاظ القرآن الكريم التي تكفل الله - عز وجل - بحفظها وما صح من ألفاظ الحديث النبوي الشريف. أما ما دون ذلك فإنه معرض للتبديل والهجر والموت والانقراض إلا أن هذا لا يكون أبديا فكل لفظ مات واندثر قابل للبعث لتدب فيه الحياة من جديد وتجري به الألسنة بمعناه القديم أو بإلباسه معنى جديدا.  1 ينظر: اللغة العربية كائن حي 92. 2 المولد في العربية 151.(1\/349)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "1",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14215",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي العربية الفصحى ألفاظ هجرت في الاستعمال لأسباب عديدة فماتت كالمرباع والنشيطة والفضول والحلوان والصرورة من الأسماء1 وجعتب وحنجد وخند وحب وكهف وعذط من الأفعال2. وهذه مع غيرها ألفاظ أميتت في العربية منذ وقت مبكر وقد صادفها علماء العربية عند تدوين اللغة في عصور الاحتجاج مماتة ساقطة من الاستعمال فوردت عنهم إشارات لها متفرقة في مصادر اللغة المتنوعة تدل على موتها فأردت أن أجمع ما تفرق مما أميت من ألفاظ العربية زمن الفصاحة وأدرسه أما ما هجر بعد عصور الاحتجاج منذ نهاية القرن الرابع إلى عصرنا هذا فليس مما أهدف إليه في هذا البحث وهو كثير ولا اعتداد بهجره من الاستعمال ولا يعد من الممات في العربية وإنما تركه المولدون لابتعادهم عن منابع اللغة وضعف سلائقهم ولما استجد من أمور الحضارة و ((لو ذهبنا إلى المعارضة بين ألفاظ الحياة العربية الأولى وما اختصت به من المعاني وبين هذه الحياة الحضرية ومستحدثاتها لرأينا قسما كبيرا من اللغة يتنزل منها منزلة البقايا الأثرية)) 3 مما يعد من فضول الحاجات كأسماء الإبل وصفاتها وأسماء الحشرات وأدوات البداوة وأسماء النبات وما جاءت به اللغات المتعددة وهو كثير مستفيض وليس هو من الممات وإن تركه المعاصرون. وقد حافظ علماء اللغة على الممات القديم ودونوه في معجماتهم ولعل من أبرز العوامل التي أدت إلى اشتمال العربية على هذا الثراء اللفظي أن الممات من ألفاظها كتب له البقاء بتدوينه وكأن احتفاظهم به إرهاص لإحيائه4.  1 ينظر معاني هذه الأسماء في باب الممات من الأسماء. 2 ينظر معاني هذه الأفعال في باب الممات من الأفعال. 3 تاريخ آداب العرب 1\/168. 4 ينظر: دراسات في فقة اللغة 1\/25.(1\/350)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "2",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14216",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إلا أن التدوين بعامة لم يشمل اللغة كلها لسعتها وقد كان أبو عمرو بن العلاء يقول: quot;ما انتهى إليكم مما قالت العرب إلا أقله ولو جاءكم وافرا لجاءكم علم وشعر كثيرquot;1. ويقول: quot;قد ذهب من كلامهم شيء كثيرquot;2. وقال ابن فارس: quot;ذهب علماؤنا أو أكثرهم إلى أن الذي انتهى إلينا من كلام العرب هو الأقل. قال: ولو جاءنا جميع ما قالوه لجاء شعر كثير وكلام كثير. وأحر بهذا القول أن يكون صحيحاquot;3. ولهذا وجب الحذر في الأحكام بموت الألفاظ والتسليم بأن الإلمام بكل الممات في اللغة غاية لا يمكن الوصول إليها فثمة ما أميت قديما من العربية القديمة كالثمودية والصفوية واللحيانية من العربية الشمالية والسبئية والمعينية والقتبانية والحميرية من العربية الجنوبية وهي مما يسمى ((العربية البائدة)) أو عربية النقوش التي بادت قبل الإسلام بما فيها من ألفاظ وظواهر لا نكاد نعرف منها إلا القليل. وللمات في اللغة وجهان رئيسان: الأول: موت الألفاظ وهو موضوع هذا البحث. الثاني: موت المعاني أي أن يموت المعنى ويبقى اللفظ لتطور دلالته وانتقالها إلى معنى آخر كالألفاظ الإسلامية التي تركت معانيها القديمة مثل: الصلاة والزكاة والصوم والكفر وما أشبه هذا وهو كثير ولا يدخل في هذا البحث.  1 طبقات فحول الشعراء 1\/25. 2 اللسان (جدف) 9\/24. 3 الصاحبي 58.(1\/351)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "3",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14217",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد دعاني إلى الكتابة في هذا الموضوع ((موت الألفاظ في العربية)) أمور من أهمها: 1- أهمية البحث في الممات لكونه أحد الظواهر اللغوية التي تحتاج إلى درس يفصل فيها ويكشف عن مخبوئها ويبحث في أسبابها. 2- دور الممات في نمو اللغة وإثرائها عن طريق إحيائه واستعماله كما سيأتي بيانه في الباب الأخير من هذا البحث. 3- دوره في وصل الحلقات المفقودة في التطور اللغوي والكشف عن تاريخ العربية وإسهامه في التعرف على أحوال العرب الغابرين وتفهم شؤون حياتهم الاجتماعية فهو لا يقل في قيمته العلمية عن القطع الأثرية التي يعنى بها علماء الحفريات والآثار. 4- جدة الموضوع وطرافته إذ لم يكتب فيه - فيما أعلم - بحث مستقل يجمع شتاته ويبسط القول فيه ويبين أسبابه ودوره في نمو اللغة فليس في تراثنا اللغوي قديمه وحديثه شيء منه سوى إشارات وأقوال متناثرة في بعض الألفاظ المماتة وعلى رأس هؤلاء: الخليل في ((العين)) وسيبويه في ((الكتاب)) وابن دريد في ((الجمهرة)) والسيوطي في ((المزهر)) . أو مباحث قصيرة عارضة في مؤلفات بعض المعاصرين كالرافعي في ((تاريخ آداب العرب)) 1. وأنستاس الكرملي في ((نشوء اللغة ونموها واكتهالها)) 2. والدكتور حلمي خليل في كتابه ((المولد في العربية)) 3 وقد استل ماكتبه  1 1\/166 - 170. 2 ص 99 - 101. 3 ص 141 - 151.(1\/352)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "4",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14218",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في كتابه هذا فنشره في ((المجلة العربية)) 1 بعنوان: ((انقراض الكلمات)) ((وهو عنوان مطابق لفصل قصير كتبه ستيفن أولمان في كتابه: ((دور الكلمة في اللغة)) 2 إلا أن ما كتبه ((أولمان)) لا يخص لغة بعينها فهو يبحث في علم اللغة العام مع تركيز على اللغات الأوربية كالإنجليزية والفرنسية. وللأستاذ شفيق جبري محاضرة بعنوان ((حياة الألفاظ)) أشار فيها إلى شيء من الممات والمهجور ومسهما مسا خفيفا ونشرت محاضرته في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق3. وللشيخ عبد القادر المغربي مقالة وجيزة بعنوان ((توهم الميت حيا)) نشرها في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق4 ناقش فيها أربع كلمات مناقشة صرفية موجها ما جاء فيها من شذوذ صرفي في الجمع أو اشتقاق اسم المفعول توجيها يستند على قاعدة سماها: توهم الميت حيا. وقد اقتضت طبيعة الموضوع أن يأتي هذا البحث في أربعة أبواب يسبقها تمهيد ويتلوها خاتمة وفق الخطة التالية: المقدمة التمهيد: مصطلحات الممات. الباب الأول: الممات من الأسماء الفصل الأول: الممات من أسماء الأيام. الفصل الثاني: الممات من أسماء الشهور.  1 السنة الخامسة العدد 1 جمادي الثانية 1401هـ ص 56 - 58. 2 ص 209 - 214. 3 مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق المجلد 8 ج 5 ص 257. 4 المجلد الثاني عشر (سنة 1932) الجزء 5 6 ص 355 -361.(1\/353)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "5",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14219",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث: الممات من أسماء متفرقة. الفصل الرابع: أسماء أميت مفردها. الفصل الخامس: أسماء مصغرة أميت مكبرها. الباب الثاني: الممات من الأفعال. الفصل الأول: أفعال أميتت صيغها وتصريفاتها. الفصل الثاني: أفعال اختلف في موتها. الفصل الثالث: أفعال أميت المجرد منها دون المزيد. الفصل الرابع: أفعال أميتت بعض تصريفاتها. الفصل الخامس: أفعال مبنية للمجهول أميت المبني للمعلوم منها. الباب الثالث: أسباب إماتة الألفاظ الفصل الأول: العامل الصوتي. الفصل الثاني: العامل الدلالي. الباب الرابع: إحياء الممات. الفصل الأول: الحاجة إلى إحياء الممات. الفصل الثاني: موقف العلماء من إحياء الممات. الفصل الثالث: دور مجامع اللغة العربية في إحياء الممات. الخاتمة. فهرس الألفاظ. فهرس المصادر والمراجع. فهرس الموضوعات.(1\/354)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "6",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14220",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولقد شغلني هذا البحث زمنا وكان حاضرا في ذهني وأنا أكتب بحث الدكتواره فجمعت مادته على مكث طويل ولا أزعم بلوغ الغاية فيه ولكني أرجو المقاربة والسداد ولا أبرئ نفسي من التقصير وسوء الفهم والعثرة والزلة والمأمول ممن ينظر فيه أن يصلح ما طغى به القلم وزاغ عنه البصر وقصر عنه الفهم فالإنسان محل النسيان وعلى الله التكلان ومنه العون وهو حسبي ونعم الوكيل.(1\/355)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "7",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14221",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "التمهيد",
        "content": "التمهيد مصطلحات الممات لظاهرة موت الألفاظ في اللغة مصطلحات متعددة عند اللغويين القدامى كـ ((الممات)) و ((المتروك)) و ((العقمي)) و ((الاستغناء))  وهي مترادفة في مدلولاتها. وأضاف اللغويون المعاصرون مصطلحات أخرى منها: ((المنقرض))  و ((البقايا الأثرية)) و ((الكلمات التاريخية)) . وثمة مصطلحات قديمة ليست بعيدة في مفهومها عن الممات أو هي تدل على ألفاظ في طريقها إلى الانقراض وهي على درجات متفاوتة في الفصاحة كـ ((الضعيف)) و ((المنكر)) و ((الحوشي)) و ((النادر)) و ((الشارد)) و ((الغريب)) و ((المذموم)) و ((المرغوب عنه)) من اللغات و ((الرديء)) و ((القبيح)) و ((الخبيث)) . فمن مصطلحات الممات: 1- الممات: وهو ما كان مستعملا من ألفاظ اللغة ثم أميت بالهجر أو التطور اللغوي أو النهي عن استعماله فاستغنت عنه اللغة تماما كأسماء الأيام والشهور القديمة وبعض الألفاظ الجاهلية التي زالت لزوال معانيها أو لنهي الإسلام عن استعمالها. ومن أقدم من ذكر هذا المصطلح بهذا المعنى الخليل في مواضع متعددة من ((العين)) ومنها قوله: quot;عندأوة: فعللوة والأصل أميت فعلهquot;1.  1 العين 2\/215.(1\/356)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "8",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14222",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروي عن الكسائي قوله: quot;محبوب: من حببت وكأنها لغة قد ماتتquot;1. 2- المتروك: وهو ما ترك واستغنت عنه اللغة تماما فمات وحلت محله ألفاظ أخرى جديدة2 كأسماء الأيام والشهور في الجاهلية فالمتروك مصطلح مرادف للممات ويعرفه السيوطي بقوله: إنه quot;ما كان قديما من اللغات ثم ترك واستعمل غيرهquot;3. قال ابن دريد: quot;وكان أبو عمرو بن العلاء يقول: مضني: كلام قديم قد ترك كأنه أراد أن أمضني هو المستعملquot;4 3- العقمي: العقمي هو ما درس من الكلام أو الغريب الذي لا يكاد يعرف قال ابن سيده: quot;كلام عقمي: قديم قد درس عن ثعلب. وسمع رجل رجلا يتكلم فقال: هذا عقمي الكلام: أي قديم الكلامquot;5. وقال الأزهري: quot;وقال ابن شميل: إنه لعالم بعقمي الكلام وعقبي الكلام وهو غامض الكلام الذي لا يعرفه الناس وهو مثل النوادرquot;. وقال أبو عمرو: quot;سألت رجلا من هذيل عن حرف غريب فقال: هذا كلام عقمي يعني أنه من كلام الجاهلية لا يعرف اليومquot;6.  1 المزهر 1\/219. 2 ينظر: المولد في العربية 148. 3 المزهر 1\/214. 4 الجمهرة 1\/148. 5 المحكم 1\/150. 6 التهذيب 1\/289.(1\/357)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "9",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14223",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- الاستغناء: وهو أن يستغني بكلمة عن أخرى مماتة وقد أكثر سيبويه من استعماله فمنه قوله: إن العرب استغنت بتركت عن ودعت1 وباشتد عن شدد2 وباحمار عن حمر3 وباستنوك عن نوك4. 5- الانقراض: هو أن تهجر الكلمة فتزول من الاستعمال وتندثر كأسماء الأيام والشهور في الجاهلية وهذا من اصطلاحات المعاصرين5. 6- البقايا الأثرية: وهذا من مصطلحات الرافعي6 وهو يريد بالبقايا الأثرية ما أراده علماء اللغة أنفسهم بمصطلحات المتروك والممات والمنكر ومثل له بما مثلوا له في هذه المصطلحات الثلاثة. 7- الكلمات التاريخية: وهي الكلمات التي تزول من الاستعمال لزوال مدلولاتها واندثارها وذكر هذا المصطلح اللغوي الفرنسي ((درمستيتر)) (Darmesteter) في قوله: ((إن الكلمات التي تخرج من الاستعمال مع الأشياء التي نعبر عنها تندثر لأسباب تاريخية ويمكن أن  1 الكتاب 1\/25 4\/67 99. 2 المصدر السابق 4\/33. 3 المصدر السابق 4\/33. 4 المصدر السابق 4\/36. 5 ينظر: دور الكلمة في اللغة 209 210 والمولد في العربية 145 والدلالات الجديدة في المعجم الوسيط 257. 6 ينظر: تاريخ آداب العرب 1\/168.(1\/358)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "10",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14224",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نسميها بالكلمات التاريخية)) 1 ومثل لها بالأسلحة والمعدات والعملات والقوانين والأحداث الاجتماعية التي سادت في عصر ثم زالت لزوال تلك المدلولات. 8- المهمل: هذا من المصطلحات التي قد تلتبس بالممات وليس هو مما يرادف الممات في دلالته والفرق بينهما كبير فالمهمل من الألفاظ هو ما لم يستعمل في الأصل اللغوي مما تحتمله قسمة التركيب في بعض الأصول اللغوية المتصورة أو المستعملة وأكثره مهمل للاستثقال2 لتقارب حروفه نحو: سص وظث وثظ ومقلوبات ((خرع)) و ((هكع)) و ((خشع)) و ((خضع)) وهو كثير في الثلاثي وأكثر في الرباعي وكثير جدا في الخماسي إذ تأتلف من الخماسي نحو ((سفرجل)) عشرون ومائة أصل يحتملها التقليب أهملت جميعا سوى سفرجل وكذلك في ((فرزدق)) و ((جحمرش)) فالمهمل في العربية أكثر من المستعمل ومع ذلك فالمستعمل كثير وهذا يدل على الطاقة الكبيرة للعربية. أما الممات فهو ما كان مستعملا من ألفاظ اللغة ثم أميت لعلة كما تقدم ذكره. ومن المصطلحات التي تلحق بالممات أو تدل على ألفاظ في طريقها إلى الانقراض أو مما يتصل بفصاحة اللفظ. 1- الضعيف: وهو ((ما انحط عن درجة الفصيح)) 3 كقولهم للضفدع: خندع  1 المولد في العربية 145. 2 ينظر: الخصائص 1\/54. 3 المزهر 1\/214.(1\/359)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "11",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14225",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولغلاف القارورة أو غطاء الرأس: برصوم وللقصير: بعقوط وللبعوض: الطيثار وللرخو: بخو1. 2- المنكر: وهو أقل درجة من الضعيف بحيث أنكره بعض أئمة اللغة ولم يعرفه كقولهم: بلق الدابة وهو سواد وبياض2. 3- الغريب والحوشي والنادر والشارد: وهي مصطلحات متقاربة وكلها خلاف الفصيح. وتندرج تحت الغريب الذي لا يكاد يعرف من الألفاظ. فالحوشي من الكلام: ما نفر عن السمع كأنه منسوب إلى الحوش وهي بقايا إبل وبار3 بأرض قد غلبت عليها الجن كما يزعمون4. ويحمل النادر والشارد على ما في الغريب والحوشي من معنى وهي الألفاظ القليلة الاستعمال التي توشك أن تهجر فتموت. ومن ذلك: البرت: الرجل الدليل والحرش: الأثر والعيقة: ساحل البحر والوبيل: الحزمة من الحطب5.  1 المزهر 1\/215 216. 2 المصدر السابق 1\/214 218 واللسان (بلق) 10\/25. 3 وبار مثل قطام: أرض كانت لعاد بين اليمن ورمال يبرين كما قيل غلبت عليها الجن فمن العرب من يجريها مجرى نزال ومنهم من يجريها مجرى سعاد. ينظر:اللسان (وبر) 4\/273. 4 المزهر 1\/233. 5 المصدر السابق 1\/233 - 237.(1\/360)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "12",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14226",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "4- الرديء والمذموم والقبيح والخبيث والمرغوب عنه: كل ذلك من اللغات وهو أقبحها وأنزلها درجة1 كالكشكة والعنعنة والفحفحة والاستنطاء. ومنه في الألفاظ: الطعسفة قال ابن دريد: quot;وهي لغة مرغوب عنها مر يطعسف في الأرض إذا مر يخبطهاquot;2. ومنه قولهم: غلقت الباب غلقا وهي لغة رديئة متروكة3. وثحجه برجله ثحجا: ضربه بها مهرية مرغوب عنها4. ويقال: الفص بالكسر - لغة في الفص وهي أردأ اللغتين5. ويقال: منتن - بالكسر - وهي رديئة خبيثة6.  1 المزهر 1\/221. 2 الجمهرة 2\/1155. 3 الصحاح (غلق) 4\/1538. 4 ينظر: المجمل 1\/157 واللسان (ثحج) 2\/222. 5 ينظر: المزهر 1\/334. 6 المصدر السابق 1\/334.(1\/361)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "13",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14227",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "الباب الأول: الممات من الأسماء",
        "content": "الباب الأول: الممات من الأسماء مدخل ... مدخل ثمة أسماء أميتت في العربية الفصحى وترك العرب استعمالها بعد أن كانت في لغتهم فانقرضت وزالت كأسماء الأيام والشهور في الجاهلية وما تركه العرب من ألفاظ خاصة زالت بزوال معانيها والمكبر الذي أميت ودل عليه مصغره وهو المصغر الذي لا واحد له والمفرد الذي أميت ودل عليه مثناه أو جمعه وهما المثنى الذي لا واحد له والجمع الذي لا واحد له من لفظه وغير ذلك مما نص العلماء على أنه من الممات أو المتروك في اللغة أو أشاروا إليه بطرف خفي. وأكثر هذه الأسماء أميت لفظا وأميت المعنى في بعضها القليل وبقي اللفظ مستعملا في أشياء أخرى مثل ((أول)) اسم يوم الأحد و ((مؤنس)) اسم يوم الخميس في الجاهلية وقد أميتا ولكن اللفظ بقي في دلالات أخر وقد ذكرت هذه الألفاظ القليلة لاتصالها بأخواتها مما أميت اللفظ فيها. والممات من الأسماء على النحو التالي:(1\/365)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "14",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14228",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الأول الممات من أسماء الأيام كانت الأيام في الجاهلية على النحو التالي: الأحد: أول. الاثنين: أهون وأوهد وقالوا: هذا يوم الثنى - أيضا. الثلاثاء: جبار الأربعاء: دبار أو دبار الخميس: مؤنس. الجمعة: العروبة وحربة - أيضا. السبت: شيار. ثم أميتت هذه الألفاظ واستخدمت مكانها الأيام المعروفة: السبت والأحد.... ألخ. وقد جمعها شاعر جاهلي فقال1: أؤمل أن أعيش وإن يومي ... بأول أو باهون أو جبار أو التالي دبار2 فإن أفته ... فمؤنس3 أو عروبة أو شيار هي الأيام دنيانا عليها ... ممر الليل دأبا والنهار  1 ينظر: الأيام والليالي والشهور 37 والجمهرة 3\/1311 والإبدال لأبي الطيب اللغوي 1\/393 والمقاييس 1\/159 والإنصاف 2\/497. 2 ترك صرف ((دبار)) للضرورة وهو منصرف وقيل: ترك الصرف على اللغة القديمة الميتة. ينظر: اللسان (عرب) 1\/593. 3 ترك صرف ((مؤنس)) للضرورة أو على اللغة القديمة الميتة. ينظر: اللسان (عرب) 1\/593.(1\/366)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "15",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14229",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "أما معاني ذلك فإنهم قالوا للأحد ((أول)) لأنهم جعلوه أول عدد الأيام وقالوا للاثنين: ((أهون)) و ((أوهد)) فأهون من الهون وهو السكون ومنه قوله تعالى يمشون على الأرض هونا 1 ويدل ((أوهد)) على هذا المعنى لأن الوهدة الانخفاض كأنهم جعلوا الأول أعلى ثم انخفضوا في العدد. وقالوا للثلاثاء: ((جبار))  لأن العدد جبر به وقوي إذ حصل به فرد وزوج2 وقيل: هو من الأرش: ما يهدر والأرش: الدية3. وقالوا للأربعاء ((دبار)) لأنه عندهم آخر العدد وبه يتم العقد الأول ودبر كل شيء مؤخره. أما الخميس والجمعة فسميت بأشياء تصنع فيها فاستغنوا بها عن عددها فقالوا للخميس ((مؤنس)) لأنه يؤنس به لقربه من الجمعة التي يتأهبون فيها للاجتماع. وقالوا للجمعة ((عروبة)) لبيانها عن سائر الأيام والإعراب في اللغة: الإبانة والإفصاح. وقيل: من العروبة وهي المتحببة إلى زوجها أو لأن كلمتهم اجتمعت وبان لهم من الرأي ما كان خافيا فتعربوا واتفقوا. وتسمى الجمعة ((حربة)) أيضا لبياضها ونورها وتعظيمها فهي في الأيام كالحربة. وقالوا للسبت ((شيار)) من قولهم: شرت الشيء إذا أظهرته وبينته4. والعروبة بالألف واللام وربما لم تدخل عليها قال القطامي:  1 سورة الفرقان: الآية 63. 2 ينظر: الأزمنة والأمكنة 1\/270. 3 ينظر العين 6\/116. 4 ينظر: الأزمنة والأمكنة 279 - 281.(1\/367)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "16",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14230",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نفسي الفداء لأقوام هم خلطوا ... يوم العروبة أورادا بأوراد1 فأدخل الألف واللام وقال ابن مقبل: وإذا رأى الرواد ظل بأسقف ... يوما كيوم عروبة المتطاول2  1 ديوان القطامي 88. 2 ديوان ابن مقبل 221.(1\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "17",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14231",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني الممات من أسماء الشهور كانت أسماء الشهور في الجاهلية على النحو التالي1: المؤتمر: المحرم. ناجر: صفر. خوان أو خوان: ربيع الأول. وبصان أو وبصان: ربيع الآخر. الحنين: جمادى الأولى. رنى2 ويقال: ربى - بالباء: جمادى الآخرة.  1 الأيام والليالي والشهور 49 والأزمنة وتلبية الجاهلية 129 والجمهرة 3\/1311 والأزمنة والأمكنة 9\/43 والمخصص 9\/43. 2 اختلف العلماء في اسم هذا الشهر فقال بعضهم: هو بالباء. ومن هؤلاء قطرب وابن الأنباري والسيوطي. (ينظر: الأزمنة وتلبية الجاهلية 129 واللسان (رنى) 14\/240 والمزهر 1\/219) ويرى أكثرهم أنه بالنون. (ينظر: الأيام والليالي والشهور 49 والجمهرة 3\/1312 والأزمنة والأمكنة 1\/281 والآثار الباقية 62 والمخصص 9\/43) ونقل عن أبي عمر الزاهد أنه قال: ربى بالباء تصحيف إنما هو بالنون. (ينظر: اللسان (رنى) 14\/340.(1\/368)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "18",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14232",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأصم: رجب. عاذل: شعبان. ناتق: رمضان. وعل1 شوال. ورنة وقيل: هواع2 ذو القعدة. برك: ذو الحجة. وثمة من خالف جمهور العلماء في أسماء هذه الشهور فقد ذكر البيروني أنها كما يلي: المؤتمر وناجر وخوان وصوان وحنتم وزباء والأصم وعادل ونافق وواغل وهواع وبرك3 ونظمها الصاحب بن عباد في قوله4: أردت شهور العرب في الجاهلية ... فخذها على سرد المحرم تشترك فمؤتمر يأتي ومن بعد ناجر ... وخوان مع صوان يجمع في شرك حنين وزبا والأصم وعادل ... ونافق مع وغل ورنة مع برك والموازنة بين بعض هذه الأسماء وما يقابلها في الروايتين ترجح أن ثمة تصحيفا أو تحريفا في بعض أسمائها قارن مثلا بين وبصان وصوان والحنين وحنتم ورنى وربى وزباء وعاذل وعادل وناتق ونافق ووعل وواغل.  1 في اللسان (وعل) 11\/732: وعل بالسكون شعبان ووعل بالكسر: شوال وفيه أيضا: وقيل: وعل شعبان. 2 ينظر: الأيام والليالي والشهور 53. 3 ينظر: الآثار الباقية 60 61. 4 المصدر السابق 63.(1\/369)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "19",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14233",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والتصحيف في أسماء هذه الشهور غير غريب لإماتة هذه الألفاظ وتركها في الاستعمال مع قدمها وقد تكون لغات لبعض القبائل. وخالف المسعودي - أيضا - في بعض أسمائها فهي عنده: ناتق وثقيل وطليق وناجر وأسلخ وأميح وأحلك وكسع وزاهر وبرك وحرف ونعس وهو ذو الحجة1. واشتقاق هذه الشهور المماتة - وفق ما ورد في الروايات المشهورة في أسمائها - على النحو التالي2: ((المؤتمر)) (المحرم) من أحد ثلاثة أحدها أنه يؤتمر فيه الحرب والثاني أن يكون من أمر القوم إذا كثروا فكأنهم لما حرموا القتال فيه زادوا وكثروا. والثالث: أن يأتمر بكل شيء مما تأتي به السنة من أقضيتها. وأما ((ناجر)) (صفر) فهو من النجر وهو شدة الحر أو لأن الإبل تنجر فيه أي: يشتد عطشها حتى تيبس جلودها. أما ((خوان)) (ربيع الأول) فهو من الخون وهو النقص لأن الحرب يكثر ويشتد فيه فيتخونهم أي يتنقصهم وقد يكون من الخيانة. أما ((وبصان)) أو ((وبصان)) (ربيع الأول) فهو من الوبيص أي البريق ومن قال: بصان فهو من البصيص. واشتقاق ((الحنين)) (جمادي الأولى) من حنين الناس إلى أوطانهم لأن الناس يحنون فيه إلى أوطانهم - كما يقول المرزوقي3. و ((رنى)) (جمادي الآخرة) : (فعلى) من الشدة في كل شيء قيل: يوم أرونان: شديد في كل شيء ووزنه (أفوعال) من الرنين فيما ذهب إليه ابن  1 ينظر: مروج الذهب 2\/191. 2 ينظر: الأزمنة والأمكنة 280 - 282. 3 ينظر: الأزمنة والأمكنة 281.(1\/370)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "20",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14234",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأعرابي وهو عند بعضهم (أفعلان) من قولك: كشف الله عنك رونة هذا الأمر أي غمته وشدته1. وأنكر بعضهم النون - كما تقدم - وقال هو: ربى - بالباء مأخوذ من الشاة الربى وهي الحديثة النتاج لأن فيه يعلم ما نتجت حروبهم إذا انجلت عنه قال الشاعر: أتيتك في الحنين فقلت: ربى ... وماذا بين ربى والحنين 2 وقد يقال في ((رنى)) : ((رنة)) بحذف الألف وتخفيف النون قال ابن منظور: quot;رونة وهي محذوفة العين ورونة الشيء: غايته في حر أو برد أو غيره فسمي به جمادى لشدة برده ويقال: إنهم حين سموا الشهور وافق هذا الشهر شدة البرد فسموه بذلكquot;3. وسمي رجب: ((الأصم)) لتركهم الحرب فيه حتى لا تسمع صلصلة حديد. وسمي شعبان: ((عاذلا)) كأنه كان يعذلهم على الإقامة وقد حلت الحرب والغارات. وقيل: ((عاذل)) اسم شهر شوال أما شعبان فاسمه وعل أي: أنهم عكسوا4 وأكثرهم على ما ذكرت أي أن عاذلا هو شعبان ووعلا شوال5.  1 ينظر: اللسان (رنن) 13\/187 188. 2 ينظر: المصدر السابق (رنن) 13\/188. 3 المصدر السابق (رنى) 14\/340. 4 ينظر: الأزمنة والأمكنة 1\/282. 5 ينظر: اللسان (عذل) 11\/438.(1\/371)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "21",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14235",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وفي ناتق كان اصطلام سراتهم ... ليالي أفنى القرح جل إياد نفوا إخوة ما مثلهم كان إخوة ... لحي ولم يستوحشوا لفساد وسمي شوال ((وعلا)) لأن الغارة كانت تكثر فيه فيلتجي كل قوم إلى ما يتحصن به والتوعل: التوقل وهو العلو والاحتراز ومنه اشتق الوعل والمستوعل من الحمير المتحرزة. وسمي ذو القعدة: ((ورنة)) للتنعم فيه قال ابن الأعرابي: quot;التورن: كثرة التدهن والنعيمquot;2. أما ((هواع)) - وهو الاسم الآخر الذي روي لشهر ذي القعدة - فقد قيل له ذلك quot;لأنه كان يهوع الناس أي: يخرجهم من أماكنهم إلى الحج ويقال: هاع فلان يهوع هوعا إذا قاء وتهوع وما يخرج من حلقه هواعةquot;3. أما ((برك)) وهو شهر الحج فهو معدول عن ((بارك)) وكأنه الوقت الذي تبرك فيه الإبل للموسم وقد يكون مشتقا من البركة لأنه وقت الحج فالبركات تكثر فيه وأصل البركة من الثبات كأنه من قولهم: برك البعير أو هو من مبرك البعير الذي يثبت فيه. وقد سمت العرب أشهرها بالأسماء المعروفة المحرم وصفر ... إلخ واشتقوا أسماءها من أمور اتفق وقوعها عند تسميتها والمتأمل لاشتقاق أسماء شهور  1 ديوان الراعي النميري 20. 2 ينظر: التهذيب 15\/237. 3 الأزمنة والأمكنة 1\/283.(1\/372)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "22",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14236",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجاهلية أولا ثم اشتقاقها ثانيا يتبين له أن بين التسميتين زمانا طويلا لاختلاف المدلول الزمني بين التسمتين لكل شهر.(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "23",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14237",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث الممات من أسماء متفرقة ترك العرب مما كان مستعملا في الجاهلية ألفاظا كثيرة أماتوها بعد أن زالت معانيها فمن ذلك1: 1- المرباع: وهو ربع الغنيمة يكون لرئيس القوم في الجاهلية دون أصحابه وصار في الإسلام الخمس على ما فرضه الله تعالى. 2- النشيطة: وهي من الغنيمة ما أصاب الرئيس لنفسه مثل السيف والفرس والجارية قبل أن يصير إلى بيضة القوم. 3- الصفايا: جمع صفي وهو ما يصطفيه الرئيس لنفسه مثل السيف والفرس والجارية قبل القسمة مع الربع الذي له وبقي الصفي حينا في الإسلام وقد خص بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقد اصطفى صلى الله عليه وسلم سيف منبه بن الحجاج المسمى ذو الفقار يوم بدر وغير ذلك قال ابن فارس: quot;وزال اسم الصفي لما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلمquot;2. 4- الفضول وهو ما فضل من القسمة مما لا تصح قسمته على عدد الغزاة كالبعير والسكين ونحوهما قال عبد الله بن عنمة الضبي حليف بني شيبان  1ينظر: الصاحبي 102 105 والحيوان 1\/327 - 330 والمزهر 1\/296 - 298. 2 الصاحبي 103.(1\/373)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "24",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14238",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في رثاء بسطام بن قيس: لك المرباع منها والصفايا ... وحكمك والنشيطة والفضول1 5- إتاوة وهو الخراج أو الرشوة نص ابن فارس على أنه مما ترك من ألفاظ الجاهلية2 وربما أحيي هذا اللفظ فيما بعد. 6- المكس وهو الجباية دراهم كانت تؤخذ من بائع السلع في الأسواق الجاهلية وهو ما يأخذه العشار من ضريبة ولهذا يقال للعشار: ماكس. قال جابر بن حني3: وفي كل أسواق العراق إتاوة ... وفي كل ما باع امرو مكس درهم4 7- الحلوان: الرشوة ومنه أن يأخذ الرجل من مهر ابنته لنفسه وهذا عار عند العرب قالت امرأة في مدح زوجها: لا يأخذ الحلوان من بناتنا 5 8- صرورة: روى أبو عبيد في غريب الحديث: quot;لا صرورة في الإسلامquot;6 وهو في الحديث: quot;التبتل وترك النكاح أي ليس ينبغي لأحد أن يقول: لا أتزوج لأنه ليس من أخلاق المؤمن وهو فعل الرهبانquot;7.  1 ينظر: الحماسة 1\/503 والحيوان 1\/330 والأمالي للقالي 1\/144 واللآلي 1\/389. 2 ينظر: الصاحبي 103. 3 شاعر جاهلي قديم كان صديقا لامرئ القيس. ينظر: معجم الشعراء 206 207 والمفضليات 208. 4 ينظر: المفضليات 211. 5 ينظر: اللسان (حلو) 14\/193. 6ينظر: سنن أبي داود 2\/141 ومستدرك الحاكم 1\/448 ومسند أحمد 1\/312 وغريب الحديث لأبي عبيد 3\/97 وكنز العمال 3\/658وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير وزياداته 909. 7 النهاية 3\/22.(1\/374)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "25",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14239",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروي عن ابن مسعود: أنه قال: quot;لا يقولن أحدكم: إني صرورة فإن المسلم ليس بصرورةquot;1. قال ابن دريد: quot;الأصل في الصرورة أن الرجل في الجاهلية كان إذا أحدث حدثا ولجأ إلى الكعبة لم يهج فكان إذا لقيه ولي الدم بالحرم قيل له: هو صرورة فلا تهجه فكثر ذلك في كلامهم حتى جعلوا المتعبد الذي يجتنب النساء وطيب الطعام صرورة وصروريا وذلك عنى النابغة الذبياني بقوله: لو أنها عرضت لأشمط راهب ... عبد الإله صرورة متعبد أي: متقبض عن النساء والتنعمquot;2. ومن هذا سمي من لم يحج: صرورة أو صروريا فترك تسميتة بذلك وأميت لفظه3. 9- النوافج وهي الإبل التي تساق في الصداق فتكثر بها إبل الرجل وتعظم وكانت العرب تقول في الجاهلية للرجل إذا ولدت له بنت: هنيئا لك النافجة أي المعظمة لمالك وذلك أنه يزوجها فيأخذ مهرها من الإبل فيضمها إلى إبله فينفجها أي يرفعها ويكثرها4. قال شاعرهم وقد كره ذلك: ليس تلادي من وراثة والدي ... ولا شان مالي مستفاد النوافج5  1 ينظر: المجموع للنووي 8\/281. 2 الجمهرة 3\/1252. 3 ينظر: الصاحبي 103. 4 ينظر: الجمهرة 1\/489 واللسان (نفج) 2\/382. 5 ينظر: الصاحبي 105.(1\/375)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "26",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14240",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10- غلامة وهي مؤنث الغلام كان يقال للجارية قال أبو عبيدة معمر ابن المثنى عن أبي عبد الرحمن يونس بن حبيب النحوي حين أنشده شعر الأسدي: ومركضة صريحى أبوها ... تهان لها الغلامة والغلام قال: فقلت له: فتقول للجارية: غلامة قال: لا هذا من الكلام المتروك1. 11- الرتيمة وهي شيء كان يفعله الجاهليون كان الرجل إذا أراد سفرا عمد إلى شجرتين متقاربتين فعقد غصنين منهما فإذا رجع من سفره نظر إليهما فإن كان الغصنان بحالهما علم أنه لم يخن في أهله وإن كانا منحلين ظن بأهله ظن سوء2. 12- عدولاة وهو اسم موضع في البحرين قال الخليل: quot;والعدولية: ضرب من السفن نسب إلى موضع يقال له: عدولاة أميت اسمهquot;3 أي أميت لفظ ((عدولاة)) . والذي في كتب البلدان أن اسم القرية ((عدولى)) 4 قال البكري: quot;عدولى: قرية بالبحرين والعدولي من السفن منسوب إليها قال طرفة: عدولية أو من سفين ابن يامن يجوز بها الملاح طورا ويهتدي5 وذكره سيبويه فيما جاء من الأسماء على مثال فعولى وزعم الخليل أنه موضع كانت تنسب إليه السفن فأميت اسمهquot;6.  1 ينظر: الحيوان 1\/329 330. 2 ينظر: اللسان (رتم) 12\/225. 3 العين 2\/40. 4 ينظر: معجم البلدان 4\/90. 5 ينظر: ديوان طرفة 20. 6 معجم ما استعجم 2\/926.(1\/376)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "27",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14241",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13- الجدف وهو ما لايغطى من الشراب ورد في حديث عمر قال أبو عمرو بن العلاء: quot;الجدف لم أسمعه إلا في هذا الحديث وما جاء إلا وله أصل ولكن ذهب من كان يعرفه ويتكلم به كما قد ذهب من كلامهم شيء كثيرquot;1. 14- الأرداف وهم الوزراء في الجاهلية قال الأزهري: quot;أرداف الملوك في الجاهلية الذين يخلفونهم في القيام بأمر المملكة بمنزلة الوزراء في الإسلامquot;2. وقال الجوهري: quot;الردافة: الاسم من إرداف الملوك في الجاهلية. والردافة: أن يجلس الملك ويجلس الردف عن يمينه فإذا شرب الملك شرب الردف قبل الناس وإذا غزا الملك قعد الردف في موضعه وكان خليفته على الناس حتى ينصرف وإذا عادت كتيبة الملك أخذ الردف المرباع. وكانت الردافة في الجاهلية لبني يربوع لأنه لم يكن في العرب أحد أكثر غارة على ملوك الحيرة من بني يربوع فصالحوهم على أن جعلوا لهم الردافة ويكفوا عن أهل العراق الغارةquot;3. فهذه كلمات متفرقة أميتت في الجاهلية وهجرت وربما أحيي بعضها فاستعمل مرة أخرى في معناه القديم أو بمعنى آخر وإحياء الممات وارد في اللغة على النحو الذي سيأتي تفصيله في الباب الرابع - إن شاء الله تعالى. 15- عبسور وهي السريعة من النوق وهذه الكلمة مما انفرد به المتقدمون وتركه المتأخرون لاستعمالهم مرادفه. قال ابن فارس: quot;.. وقد كان  1 اللسان (جدف) 9\/24. 2 التهذيب 14\/97. 3 الصحاح (ردف) 4\/1363.(1\/377)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "28",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14242",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لذلك كله ناس يعرفونه. وكذلك يعلمون معنى ما نستغربه اليوم نحن من قولنا: عبسور في الناقة وعيسجور وامرأة ضناك وفرس أشق أمق خبق ذهب هذا كله بذهاب أهلهquot;1. 16- عيسجور وهي الناقة الصلبة وقيل السريعة القوية ذكر ابن فارس أنه مما ذهب بذهاب أهله - كما تقدم في النص السابق في الفقرة (15) . 17- ضناك في قولهم: امرأة ضناك وهي ثقيلة العجز الضخمة ذكر ابن فارس أنه مما ذهب بذهاب أهله - كما تقدم في الفقرة رقم (15) . 18- خبق في قولهم: فرس: أشق أمق خبق وناقة كذلك وهي السريعة وقيل: خبق إتباع وذكر ابن فارس أنه مما ذهب بذهاب أهله - كما تقدم.  1 الصاحبي 6566.(1\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "29",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14243",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع أسماء أميت مفردها وهو نوعان: الجمع والمثنى وهما على النحو التالي: أ  الجمع: المفرد من الأسماء هو الأصل للجمع فلكل جمع مفرد مسموع أو مقدر قياسا على الكثير الغالب من كلام العرب وثمة جموع قليلة لم يوجد من مادتها مفرد البتة1 روى اللحياني عن الأصمعي: quot;أن المطايب والأطايب والمحاسن  1 ثمة خلاف في همزة البتة فهي همزة وصل عند بعض العلماء وهي همزة قطع عند بعضهم الآخر وقد بحثت في هذه المسألة قبل سنوات ولم أصل إلى ما أقطع به في ذلك وأنا أتبع الأصل فيها وهو أن الهمزة فيها همزة وصل وعلى هذا كثير من علمائنا والذي يكتبها همزة قطع فهو مصيب غير مخطئ.(1\/378)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "30",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14244",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمساوئ والمغازي والمقاليد لا يعرف لها واحدquot;1 وكذلك نسوة وعبابيد وعباديد ومذاكير. وأغلب الظن أن مفرداتها أميتت فانقرضت2 وظلت تلك الجموع دليلا على مفرداتها ولا خلاف بين العلماء أن المفرد من تلك الجموع مقدر وأنه يكون عند التقدير على حسب القياس3 ولكنه مهجور في الاستعمال لإماتته اكتفاء - فيما نقدر - بلفظ الجمع وهو يسمى عند بعض العلماء ((المفرد التقديري)) أو ((الخيالي)) أو ((غير الحقيقي)) 4 ولو سمي المفرد الميت أو الممات أو المتروك لكان صحيحا. أما المفردات التي لم يسمع لها جموع نحو المرء والمرأة والدبور وهي ريح الصبا فإنه لا يصح أن يقال: إن تلك الجموع مماتة لأن الجمع فرع والمفرد أصل ووجود الأصل - وهو المفرد - لا يقتضي وجود الفرع وهو الجمع ويصح معكوس ذلك لفظا ومعنى أي أن وجود الفرع في الاستعمال يقتضي وجود الأصل في الاستعمال ولو مرة واحدة قبل الإماتة. ومن الجموع التي أميتت مفرداتها وزالت من الاستعمال5: 1- الخلابيس وهي الأمور التي لا نظام لها لم يعرف البصريون لها واحدا وقال البغداديون: خلبيس - كما يقول ابن دريد6.  1 التهذيب 14\/40. 2 ينظر: في علم الصرف 125. 3 ينظر: تصريف الأسماء 233. 4 ينظر: المعجم المفصل في النحو العربي 2\/1034. 5 ينظر: الكتاب 2\/282 3\/23 256 379 275 425 والجمهرة 3\/1271 والمزهر 2\/197 وأزاهير الفصحى 256. 6 ينظر: الجمهرة 3\/1271.(1\/379)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "31",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14245",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2- سمادير العين وهو ما يراه المغمى عليه من حلم والمفرد ممات. 3- معاليق وهو ضرب من التمر والمفرد ممات. 4- عبابيد وعباديد وهم الفرق من الناس والخيل الذاهبون في كل وجه والمفرد ممات. 5- تباشير الصباح وهي أوائلة التي تبشربه وتباشير النخل بواكيره والتباشير - أيضا - البشرى وأميت مفرده. 6- التعاشيب في قولهم: أرض مملوءة بالتعاشيب وقيل: هو أول ما يظهر من العشب ويكون متفرقا وهو مما أميت مفرده. 7- تضاعيف الشيء وهو ما ضعف منه والمفرد ممات قال ابن سيده: quot;ليس له واحد ونظيره في أنه لا واحد له: تباشير الصبح ... وتعاشيب الأرض لما يظهر من أعشابها أولاquot;1. 8- التعاجيب وهي العجائب وتعاجيب الدهر: ما يأتي من عجائبه. أميت المفرد. 9- التماسي وهي الدواهي قال أبو عمرو بن العلاء: quot;لقيت من فلان التماسي أي الدواهي لا يعرف واحدهquot;2. 10- الهزائز وهي الشدائد حكاها ثعلب قال: ولا واحد لها3. 11- الزآنب وهي القوارير ذكر ابن الأعرابي أنه لا واحد لها4 أي أن المفرد ممات.  1 المحكم 1\/255. 2 اللسان (مسا) 15\/281. 3 ينظر: اللسان (هزز) 5\/425. 4 ينظر: التاج (زأنب) 1\/384.(1\/380)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "32",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14246",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "12- مطايب اللحم وغيره: خياره وأطيبه قال ابن منظور نقلا عن ابن سيده: quot;ومطايب اللحم وغيره: خياره وأطيبه لا يفرد ولا واحد له من لفظه وهو من باب محاسن وملامح وقيل: واحدها مطاب ومطابة وقال ابن الأعرابي: هي من مطايب الرطب وأطايب الجزور. وقال يعقوب: أطعمنا من مطايب الجزور ولا يقال: من أطايب. وحكى السيرافي أنه سأل بعض العرب عن مطايب الجزور ما واحدها فقال: مطيب وضحك الأعرابي من نفسه كيف تكلف لهم ذلك في كلامهquot;1. 13- المحاسن وهي المواضع الحسنة من البدن قال ابن سيده: quot;قال بعضهم: واحدها محسن وليس هذا بالقوي ولا بذلك المعروف إنما المحاسن عند النحويين وجمهور اللغويين جمع لا واحد له ولذلك قال سيبويه: إذا نسبت إلي محاسن قلت: محاسني فلو كان له واحد لرده إليه في النسب وإنما يقال: إن واحده: حسن على المسامحةquot;2. 14- ملامح الإنسان: ما بدا من محاسن وجهه ومساويه مفرده: ((ملمحة)) استغنوا عنه بلمحة فأميت3. ب  المثنى: من المثنيات في العربية ما أميت واحده وترك في الاستعمال وهي قليلة منها4:  1 اللسان (طيب) 1\/566. 2 المحكم 3\/143. 3 ينظر: الكتاب 3\/275 425. 4 ينظر: المثنى لأبي الطيب اللغوي 56 - 62.(1\/381)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "33",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14247",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "1- اثنان لا واحد له من لفظه وقد أميت مفرده فيما نقدر. 2- المذروان طرفا الأليتين ليس لهما واحد وقيل واحده مذري وفي اللسان: ((قيل: المذروان: أطراف الأليتين ليس لهما واحد وهو أجود القولين لأنه لو قال مذرى لقيل في التثنية مذريان بالياء للمجاورة)) 1. ذكره أبو الطيب اللغوي فيما ليس له مفرد من لفظه2. 3- هجاجان يقال هم هجاجيه أي عن يمينه وشماله ذكر أبو الطيب أنه لا واحد له من لفظه3. 4- دواليك ومعناه مداولة بعد مداولة قال الزجاجي: ((ولا يفرد له واحد)) 4.  1 اللسان (ذرا) 14\/285. 2 ينظر: المثنى 59. 3 نفسه 62. 4 أمالي الزجاجي 130.(1\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "34",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14248",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس أسماء مصغرة أميت مكبرها من الأسماء ما جرى في العربية مصغرا وأميت مكبره مثل: كعيت وكميت وقد تناوله علماء اللغة في كلامهم في التصغير1 على وجه من الإيجاز ومثلوا له بألفاظ قليلة من أبرزها: 1 - كعيت وهو البلبل وحكى عن المبرد أنه قال: يشبه البلبل ويقاربه وقد يصغر الشيء لمقاربة الشيء كقولهم دوين ذلك وفويقه ويقولون في جمعه:  1 ينظر: الكتاب 3\/477 والمقتضب 3\/233 والأصول في النحو 3\/61 والمخصص 14\/106 وشرح المفصل لابن يعيش 5\/136 والتسهيل 287 والمساعد 3\/520.(1\/382)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "35",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14249",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "كعتان لأن تقدير مكبره الممات أن يكون على كعت1. 2 - جميل وهو البلبل - أيضا - لا يستعمل إلا مصغرا بعد إماتة مكبره. 3 - كميت لون ليس بأشقر ولا أدهم بين السواد والحمرة قال سيبويه: quot;سألت الخليل عن كميت فقال: هو بمنزلة جميل وإنما هي حمرة مخالطها سواد ولم يخلص فإنما حقروها لأنها بين السواد والحمرة ولم يخلص أن يقال له أسود ولا أحمر وهو منهما قريب وإنما هو كقولك: دوين ذلكquot;2. 4 - الثريا كواكب في السماء سميت بذلك لكثرة كواكبها مع صغر مرآتها فكأنها كثيرة العدد بالإضافة إلى ضيق المحل لازمت التصغير3 بعد إماتة مكبرها وهو ((ثروى)) 4. 5 - القصيرى وهي أسفل الأضلاع وقيل: هي الضلع التي تلي الشاكلة وهي الواهنة وقيل: هي آخر الضلوع5. استغنى بمصغرها عن مكبرها الممات. 6 - ويكثر ذلك في الأعلام مثل حنين موضع بين الطائف ومكة وأم حبين دويبة على خلقة الحرباء وهذيل وقريظة وقصي وطهية وبثينة6. وتكاد تنحصر نظرة علماء العربية إلى مكبر هذه الكلمات في أحد أمرين:  1 ينظر: المخصص 14\/106. 2 الكتاب 3\/477. 3 ينظر: المساعد 3\/520. 4 ينظر: تفسير رسالة أدب الكاتب 87. 5 ينظر: اللسان (قصر) 5\/103. 6 ينظر: شرح الكافية الشافية 4\/1921.(1\/383)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "36",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14250",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الأول: أن المكبر لم يستعمل أصلا ولم ينطق به وإنما نطق بالمصغر ابتداء فجرى في الكلام دون غيره ((كأنهم في أصل الوضع فهموا تصغيره فوضعوا اسمه على التصغير)) 1 وقد نطقوا بهذه الكلمات مصغرة لأنها عندهم مستصغرة2 والصغر من لوازمها فوضعوا الألفاظ على التصغير)) 3. قال الرضي: quot;وقولهم في جميل وكعيت: جملان وكعتان كصردان ونغران تكسير لمكبريهما المقدرين وهما الجمل والكعت وإنما قدرا على هذا الوزن لأنه أقرب وزن مكبر من صيغة المصغر فلما لم يسمع مكبراهما قدرا على أقرب الأوزان من وزن المصغرquot;4. الثاني أن المكبر كان مستعملا ثم أميت وترك5 واستغنى عنه بالمصغر وتنوسي التصغير فأصبح كالمكبر. قال سيبويه: quot;هذا باب ما جرى في الكلام مصغرا وترك تكبيره لأنه عندهم مستصغر فاستغنى بتصغيره عن تكبيرهquot;6 ولا يكادون يلفظون به7. ومما يقوي هذا الرأي أن المصغر فرع كالجمع والمثنى والمكبر أصل كالمفرد والفرع تال والأصل سابق في الوضع فدل هذا على سبق المكبر في الاستعمال.  1 الإيضاح في شرح المفصل 1\/584. 2 ينظر: شرح المفصل لابن يعيش 5\/136. 3 ينظر: شرح الشافية للرضي 1\/280. 4 المصدر السابق 1\/280 281. 5 ينظر: المفصل 206. 6 الكتاب 3\/477. 7 ينظر: شرح المفصل لابن يعيش 5\/136.(1\/384)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "37",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14251",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ويقويه - أيضا - أن للمصغر قياسا يتبع في التصغير وهو أن يكون على وزن واحد من الأوزان الثلاثة المعروفة وهي: فعيل للثلاثي وفعيعل للرباعي وفعيعيل للخماسي الذي رابعه حرف لين أو ما حذف منه وعوض عن محذوفه ويتعذر اختيار أحد الأوزان الثلاثة في التصغير قبل معرفة المكبر وعدد حروفه فدل قولهم: جميل وكعيت - مثلا - على معرفتهم بأن المكبر ثلاثي وهو: جمل وكعت وليس رباعيا أو خماسيا.(1\/385)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "38",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14252",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "الباب الثاني: الممات من الأفعال",
        "content": "الباب الثاني: الممات من الأفعال مدخل ... مدخل: ثمة أفعال كثيرة أميتت في العربية وترك العرب استعمالها بعد أن كانت في لغتهم فانقرضت وزالت وبقي ما يدل عليها من الأسماء أو بعض اشتقاقات الفعل. والإماتة في هذه الأفعال على أربعة أوجه: أولها: إماتة الفعل بكل تصريفاته وصيغه. ثانيها: إماتة المجرد وإحياء المزيد. ثالثها: إماتة بعض التصريفات (الأزمنة) رابعها: إماتة المبني للمعلوم. وينبغي - قبل تفصيل هذه الأنواع - أن يعلم الباحث اللغوي في متن اللغة أن علماء العربية اعتادوا في معاجمهم أن يتركوا ذكر القياسي من الأفعال والأسماء وتصريفاتهما اختصارا أو استغناء بالقياس فوجب الحذر وأخذ ذلك في الحسبان عند الحكم بالإماتة وخاصة حين لا يكون هناك نص صريح لأولئك العلماء المتقدمين أو لأحدهم من غير إنكار عليه منهم أو يكون ثمة دليل لغوي يهتدى به كاستعمال المضارع أو الأمر دون الماضي نحو quot;يهيطquot; بمعنى يصيح فإن المضارع فرع والماضي أصل له ووجود الفرع دون الأصل دليل على إماتة ذلك الأصل وهذا قياس لغوي. ومن علماء العربية الذين يمكن للباحث أن يظفر بإشارات لهم فيما أميت من الأفعال: الخليل في quot;العينquot; وابن دريد في quot;الجمهرةquot; وquot;الاشتقاقquot; والأزهري في quot;تهذيب اللغةquot; والصغاني في quot;الذيل والتكملة والصلةquot;. وفيما يلي تفصيل الأوجه الأربعة في إماتة الأفعال:(1\/389)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "39",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14253",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الأول أفعال أميتت صيغها وتصريفاتها أمكن لي الظفر بجملة من الأفعال المماتة بكامل تصريفاتها مستخرجة من المصادر اللغوية القديمة وعلى رأسها quot;الجمهرة quot; لابن دريد الذي عني في معجمه هذا بذكر الممات والإشارة إليه في مواضع عديدة ولم يرد لها ذكر في معاجم الأفعال لابن القوطية والسرقسطي وابن القطاع أو المعاجم الكبيرة مثل quot;التهذيبquot; وquot;الصحاحquot; وquot;المحكمquot; وquot;اللسانquot; وquot;القاموس المحيطquot; وquot;التاجquot; فدل ذلك على أنها مماته كما قال ابن دريد وغيره من العلماء. وأنبه - بين يدي هذا الفصل قبل أن أعرض لعدد من الأفعال المماتة - إلى أن ثمة خلافا بين البصريين والكوفيين في أصل المشتقات فالبصريون يرون أن المصدر هو الأصل والفعل منه ويرى الكوفيون أن الفعل هو الأصل والمصدر مشتق منه. واستدل البصريون على أن المصدر أصل الفعل بأمور منها أن المصدر يدل على زمان مطلق والفعل يدل على زمان معين فكما أن المطلق أصل للمقيد فكذلك المصدر أصل للفعل. واستدل الكوفيون على أن الفعل أصل المصدر بأمور منها أن المصدر يصح لصحة الفعل ويعتل لاعتلاله كما في قولك: قاوم قواما وقام قياما فلما صح المصدر لصحة الفعل واعتل لاعتلاله دل على أنه فرع عليه. والخلاف في هذه المسألة مبسوط في كتب النحو والصرف1فلا حاجة  1 ينظر: الإنصاف في مسائل الخلاف 1\/235 245 وأسرار العربية 171 وائتلاف النصرة 111.(1\/390)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "40",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14254",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "لبسطه هنا وقد رجح جمهور العلماء مذهب البصريين. ويبدو أن ابن دريد الذي نقلت عنه قدرا صالحا من ممات الأفعال في هذا الفصل والذي يليه - يختار مذهب الكوفيين في أصل الاشتقاق مع أنه بصري. والحق أنه يصعب الجزم بصحة أحد المذهبين وتخطئة الآخر فالطابع العام لهذه المسألة نظري - كما يقول بعض الباحثين المعاصرين - quot;ولذا كان الخلاف فيها ميدانا لتصارع الحجج النظرية ومن هنا ترددت خلال الحجج قضايا فلسفية مثل الأصالة والفرعية والإطلاق والتقييد والبساطة والتركيب وفي الوقت نفسه لم تخل المسألة من استئناس بالواقع اللغويquot;1. ويبدو أن الموازنات السامية ترجح مذهب الكوفيين وفي ذلك يقول ولفنسون: quot;وقد نشأ من اشتقاق الكلمات من أصل هو الفعل أن سادت العقلية الفعلية- إذا صح هذا الاستعمال - على اللغات السامية أي أن لأغلب الكلمات في هذه الكلمات مظهرا فعليا ... وقد رأى بعض علماء اللغة العربية أن المصدر الاسمي هو الأصل الذي يشتق منه أصل كل الكلمات والصيغ ولكن هذا الرأي خطأ - في رأينا - لأنه يجعل أصل الاشتقاق مخالفا لأصله في جميع أخواتها السامية. وقد تسرب هذا الرأي إلى هؤلاء العلماء من الفرس الذين بحثوا في اللغة العربية بعقليتهم الآرية والأصل في الاشتقاق عند الآريين أن يكون من مصدر اسمي. أما في اللغات السامية فالفعل هو كل شيء فمنه تتكون الجملة ولم يخضع الفعل للاسم والضمير بل نجد الضمير مسندا إلى الفعل ومرتبطا به  1 الخلاف بين النحويين 204.(1\/391)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "41",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14255",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ارتباطا وثيقاquot;1. ولست بصدد مناقشة هذا الرأي ولكن هذا يكفي - على الأقل - لجعلي أقبل - في هذا البحث - برأي ابن دريد حينما يجعل الفعل أصلا للمصدر في الاشتقاق ويقول بموته حين يجد المصدر مستعملا ولا فعل له. وأذكر فيما يلي ما وقفت عليه من الأفعال المماتة مرتبة على حروف المعجم وهي: 1ـ بحن: أميت الفعل quot;بحنquot; بكل تصريفاته وأزمنته. قال ابن دريد: quot;البحن: فعل ممات ومنه اشتقاق البحون وهو الرمل المتراكبquot;2 وقوله: فعل ممات أي: فعله ممات أي أنه مشتق من فعل ممات. ومنه رجل بحون: عظيم البطن3. وتقدير الفعل: بحن يبحن. وسأقدر جميع الأفعال التالية وفق أقيسة الأفعال واحتمال الخطأ في تقدير ضبط العين وارد لعدم السماع لأن عين الماضي والمضارع في العربية لا تنضبطان انضباطا كاملا والعمدة في كثير منهما على السماع4.  1 تاريخ اللغات السامية 1415. 2 الجمهرة 1\/285. 3 ينظر: اللسان (بحن) 13\/46. 4 صوابي في تقدير ضبط عين الفعل الماضي والمضارع في هذا النوع أو خطئي فيه ليس له تأثير على إماتة الفعل فهذا التقدير من لزوم ما لا يلزم في هذا البحث حملني عليه رجاء الفائدة - إن شاء الله -.(1\/392)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "42",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14256",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2ـ تير: تيار البحر: موجه وهو من فعل ممات قال الأزهري: quot;التيار: فيعال من تار يتور مثل القيام من قام يقوم غير أن فعله مماتquot;1. 3 ـ ثتل: قال ابن دريد: quot;ثتل: استعمل منها الثتل ثم أميت2 ومنه بناء ثيتل وهو جبل معروف ... والثتل ضرب من الطير زعمواquot;3. وتقدير الفعل: ثتل يثتل أو يثتل. 4 ـ ثعر: قال ابن دريد: quot;الثعر ممات وهو أصل بناء الثعرور والثعروران كالحلمتين تكتنفان غرمول الفرس عن يمين وشمال وكذلك الزائدتان على ضرع الشاهquot;4. وذكر هذا المعنى في بعض المعاجم5 ولم أجد من قدر له فعلا مماتا غير ابن دريد. وتقدير الفعل: ثعر يثعر. 5 ـ جعتب: قال أبو بكر: quot;جعتب: اسم مأخوذ من فعل مماتquot;6.  1 التهذيب 11\/310. 2 أي أميت الفعل. 3 الجمهرة 1\/384. 4 المصدر السابق 1\/421. 5 ينظر: اللسان (ثعر) 4\/102. 6 الجمهرة 2\/1110.(1\/393)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "43",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14257",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وروي هذا الاسم بالثاء المثلثة فقد جاء في التاج: quot;جعثب كقنفذ أهمله الجوهري وهو بالمثلثة في سائر النسخ وقال ابن دريد هو بالثاء المثناة الفوقية اسم مأخوذ من فعل مماتquot;1. وتقدير الفعل: جعتب يجعتب أو جعثب يجعثب. 6 ـ حتد: قال السرقسطي: quot;حتد بالمكان يحتد حتدا إذا أقام به ... وهي لغة مرغوب عنها وقد أميتتquot;2. وفي quot;الجمهرةquot;3: quot;لغة مرغوب عنهاquot; وفي quot;اللسانquot;4: quot;مماتةquot; وكذلك في quot;التاجquot;5. وتقدير الفعل: حتد يحتد كما قال السرقسطي. 7 ـ حجد أو حنجد: حنجود اسم جد جاهلي مشتق من فعل ممات كما يرى بعض اللغويين وهو ثلاثي ولا يمتنع أن يكون رباعيا بأصالة النون لأنها ثانية. ومن أقدم من قال بإماتة هذا الفعل ابن دريد قال في quot;الجمهرة6: quot;حنجود: اسم ... والنون والواو فيه زائدتان وهو فعل مماتquot;. وذكر في quot;الاشتقاقquot;7 أنه من الأسماء المشتقة من الأفعال التي أميتت.  1 التاج (جعثب) 1\/183. 2 الأفعال 1\/394. 3 1\/385. (حتد) 3\/139. (حتد) 2\/330. 6 1\/435. 7 213.(1\/394)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "44",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14258",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقدير الفعل حجد يحجد مثل هجد يهجد أو حنجد يحنجد إن كان الفعل رباعيا. 8 ـ حمط: قال ابن دريد: quot;الحمط من قولهم: حمطت الشيء أحمطه حمطا إذا قشرته وهذا فعل قد أميتquot;1. وقد أشار إلى إماتة هذا الفعل بعض العلماء كابن منظور2 والزبيدي3. وأنكر الأزهري4 الحمط بمعنى القشر وذكر أنه لم يسمعه لغير ابن دريد. وتقدير الفعل: حمط يحمط كما قال ابن دريد. 9 ـ خنذ: قال الأزهري: quot;الخنذيذ - بوزن فعليل - كأنه بني من خنذ وقد أميت فعله ويقال هو الخصي من الخيل ويقال الطويل ... وقال شمر: قال ابن الأعرابي: كل ضخم من الخيل وغيره خنذيذ - خصيا كان أو غير خصيquot;5. وتقدير الفعل: خنذ يخنذ مثل خنث يخنث أو خنذ يخنذ ويخنذ مثل خنس يخنس ويخنس ويكون بعد الإلحاق: خنذذ يخنذذ.  1 الجمهرة 1\/551. 2 ينظر: اللسان (حمط) 6\/276. 3 ينظر: التاج (حمط) 5\/121. 4 ينظر: التهذيب 4\/401. 5 التهذيب 7\/325.(1\/395)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "45",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14259",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "10 ـ درح: قال ابن دريد: quot;الدرحاية الرجل الضخم ... واشتقاق الدرحاية من الدرح وهو فعل مماتquot;1 أي: أن فعله quot; درحquot; ممات. وتقدير الفعل: درح يدرح مثل سرح يسرح. 11 ـ دفص: الدفص الملوسة وفعله ممات2 ومنه اشتقاق الدوفص وهو البصل الأبيض الأملس والواو زائدة. وتقدير الفعل: دفص يدفص مثل: دلص يدلص بمعنى: زلق أو لان. 12 ـ ردك: قال ابن دريد: quot;الردك فعل ممات استعمل منه غلام رودك وجارية رودكة: في عنفوان شبابهاquot;3. ونقل عنه هذا جماعة من العلماء من غير إنكار عليه ومنهم الصغاني4 والفيروز آبادي5 والزبيدي6. وتقدير الفعل: ردك يردك أو ردك يردك. 13 ـ زتن: يحتمل لفظ الزيتون  وهو الثمر المعروف  أحد أصلين: (زيت) و (زتن)  1 الجمهرة 1\/501. 2 ينظر: الجمهرة 2\/655 1177 والقاموس (دفص) 799. 3 الجمهرة 2\/637. 4 ينظر: التكملة والذيل والصلة (ردك) 5\/201. 5 ينظر: القاموس (ردك) 1214. 6 ينظر: التاج (ردك) 7\/135.(1\/396)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "46",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14260",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فالأول مشتق من الزيت فوزنه حينئذ (فعلون) والثاني مشتق من الزتن والفعل منه ممات كما ذكر بعض العلماء1 ووزنه حينئذ (فيعول) ولذا وضعه ابن منظور في الأصلين (زيت) و (زتن) . وتقدير الفعل الممات: زتن يزتن أو يزتن أو زتن يزتن. 14 ـ زعك: قال ابن دريد: quot;الزعك: فعل ممات ومنه اشتقاق قولهم رجل أزعكي وهو الدميم وذكر يونس أنه سمع زعكوك قصير مجتمع الخلقquot;2. وهذا مما انفرد به ابن دريد. وتقدير الفعل: زعك يزعك أو زعك يزعك. 15 ـ سلحف: قال أبو بكر: quot;سلحف (فعل) ممات ومنه اشتقاق السلحفاة. تمد وتقصرquot;3. وتقدير الفعل: سلحف يسلحف. 16 ـ سمدع: السميدع هو السيد الشريف الكريم وذكر بعض العلماء أنه مشتق من فعل رباعي ممات وهو: سمدع يسمدع4.  1 ينظر: الخصائص 3\/203. 2 الجمهرة 2\/815. 3 المصدر السابق 2\/1142. 4 المصدر السابق 2\/1148.(1\/397)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "47",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14261",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "17 ـ سنر: السنر ضيق الخلق وشراسته وهو مشتق من فعل ثلاثي ممات تقديره: سنر يسنر ومنه اشتقاق السنور1. 18 ـ سهق: السهوق هو الظليم الطويل الرجلين وربما سمى الرجل الطويل الساقين سهوقا واشتقاقه من فعل ممات وهو سهوق كما يرى ابن دريد2. والواو فيه للإلحاق بالرباعي. 19 ـ ضعز: الضعز: الوطء الشديد وهو مشتق من فعل ممات في رأي ابن دريد3 وقد ذكر ابن القطاع هذا الفعل قال: quot;ضعز المرأة نكحهاquot;4. وأشار الزبيدي إلى أن هذا الفعل ممات5. 20 ـ ضعس: قال ابن دريد: quot;الضعس فعل ممات واشتق منه: رجل ضعوس وهو الحريص النهمquot;6. وقال ابن منظور: quot;الضعرس: النهم الشديدquot;7 فكأنه منه أو مرادف له أو تحريف منه وفي quot;القاموسquot;8: الضغرس بالغين المعجمة.  1 الجمهرة 2\/722. 2 المصدر السابق 2\/853. 3 المصدر السابق 2\/812. 4 الأفعال 2\/274. 5 ينظر: التاج (ضعز) 4\/46. 6 الجمهرة 2\/833. 7 اللسان (ضعرس) 6\/120. (ضعرس) 713.(1\/398)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "48",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14262",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقدير الفعل الثلاثي: ضعس يضعس مثل ضعف يضعف والرباعي ضعوس يضعوس وضعرس يضعرس. 21 ـ طهش: الطهش: أن يختلط الرجل فيما أخذ فيه من عمل بيده فيفسده1. وذكر جماعة من علماء العربية أن فعله أميت ومنه بناء quot;طهوشquot;2 وهو اسم. وتقدير الفعل: طهش يطهش مثل: طهس في الأرض يطهس إذا دخل فيها. 22 ـ عتص: قال ابن دريد: quot;العتص: فعله ممات وهو - زعموا - كالاعتياص وليس بثبت لأن بناءه لا يوافق أبنية العرب استعمل الاعتياص وهو الافتعال من قولهم اعتاص يعتاص اعتياصا وهذه الألف أصلها ياء كأنه اعتيصquot;3. وذكر إماتة هذا الفعل quot;عتصquot; الصغاني4 والفيروز آبادي5 والزبيدي 6 وهو لا يوافق أبنية العرب لأن العرب تتجنب التاء بجوار الصاد لثقل ذلك أو تقلب التاء طاء كما حدث في تاء الافتعال في اصطفى ونحوه.  1 ينظر: اللسان (طهش) 6\/312. 2 ينظر: الجمهرة 2\/868 والتكملة والذيل والصلة (طهش) 3\/487 والتاج (طهش) 4\/320. 3 الجمهرة 1\/400. 4 ينظر: التكملة والذيل والصلة (عتص) 4\/19. 5 ينظر: القاموس (عتص) 803. 6 ينظر: التاج (عتص) 4\/405.(1\/399)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "49",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14263",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وليس العتص من الاعتياص فهما أصلان مختلفان تماما فالأول من (ع ت ص) والثاني من (ع وص) فالتاء في quot;لاعتياصquot;زائدة وهي تاء الافتعال والتاء في quot;لعتصquot;أصلية وهي عين الكلمة. وتقدير هذا الفعل الممات: عتص يعتص مثل عتم يعتم إذا كف عن الشيء بعد المضي فيه. 23 ـ عضنك: العضنك: الغليظ الشديد من الرجال والعجزاء اللفاء من النساء. وذكر ابن دريد أن فعله1 أميت وهو رباعي ويجوز أن يكون ثلاثيا بزيادة النون. وتقدير الفعل: عضنك يعضنك. 24 ـ عظر: يقال: عظر الرجل أي كره الشيء وهذا فعل ممات قال ابن دريد: quot;جل عظير: كز غليظ ويقال هو الشيء الخلق وهذا اسم مشتق من فعل قد أميت وهذا من عظر الرجل إذا كده الأمر واشتد عليه ولا يكادون يتكلمون به ولا يصرفون له فعلاquot;. وأشار ابن منظور إلى إماتة هذا الفعل وأنهم لا يكادون يتكلمون به2. وتقدير الفعل: عظر يعظر.  1 ينظر: الجمهرة 2\/1158. 2 ينظر: اللسان (عظر) 4\/583.(1\/400)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "50",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14264",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "25 ـ عقز: العقز: تقارب دبيب النمل وما أشبهه1 ذكر الزبيدي2 أن الفعل منه ممات وتقديره: عقز يعقز مثل: عقر يعقر. 26 ـ عقس: العقس شجيرة تنبت في الثمام3 وكذلك العوقس قال ابن دريد: quot;لعقس فعل ممات ومنه اشتقاق عوقس وهو ضرب من النبتquot;4. وتقدير الفعل: عقس يعقس مثل عكش يعكش. 27 ـ عدو أو عندأ: العندأوة التواء وعسر وجرأة في الرجل والعندأو الداهية أو الجرئ المقدام من الرجال. قال الخليل: quot;يقال عندأوة (فعللوة) والأصل أميت فعله لا يدرى أمن عندى يعندي أم عدا يعدو فلذلك اختلف فيهquot;5. وذكر الأزهري6 أن فعله ممات وأنه quot;دوquot;يزيادة النون والهمزة أو أنه من quot;ندأquot;. من الممكن أن نقيس على quot;دوquot;في إماتة فعله والاختلاف في تقديره: quot;لحنطأوquot;وهو عظيم البطن من الرجال وquot;لسند أوquot;المقدام وquot;لقندأوquot;الصلب الشديد وquot;لكنثأوquot;عظيم اللحية.  1 المصدر السابق (عقز) 5\/380. 2 ينظر: التاج (عقز) 4\/59. 3 ينظر: اللسان (عقس) 6\/144. 4 الجمهرة 2\/840. 5 العين 2\/215. 6 ينظر: التهذيب 3\/118.(1\/401)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "51",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14265",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "28 ـ عهج: العوهج: الطويلة العنق من الظباء والظلمان والنوق. قال ابن دريد: quot;لعهج فعل ممات ومنه اشتقاق: ظبية عوهج طويلة العنق الواو زائدةquot;. وتقدير الفعل: عهج يعهج وأميت لسبب صوتي يأتي بيانه في الباب الثالث إن شاء الله. 29 ـ عهم: العهم فعله ممات ومنه اشتقاقهم: ناقة عيهم وعيهامة وعيهمانة وهي السريعة الجرئية على السير1. وتقدير الفعل: عهم يعهم مثل عهد يعهد. 30 ـ فسط: أميت فعل quot;لفسطquot;ومنه اشتقاق الفسيط - كما يقول ابن دريد2 وهو قلامة الظفر واحدته فسيطة. وتقدير الفعل: فسط يفسط أو يفسط. 31 ـ فلم: الفيلم: الرجل العظيم والجبان والعظيم الجمة3.  وقال ابن دريد: quot;لفلم فعل ممات ومنه اشتقاق الفيلم وهي الجمة 1 المصدر السابق 2\/954. 2 المصدر السابق 2\/835. 3 ينظر: القاموس (فلم) 1479.(1\/402)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "52",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14266",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "العظيمةquot;1 وتقدير الفعل: فلم يفلم. 32 ـ قدل: قال أبو بكر: quot;لقدل: فعل ممات وهو أصل بناء القندل والنون زائدة وهو الصلب الشديد وقال قوم: هو الصلب الرأسquot;2. وتقدير الفعل: قدل يقدل أو يقدل أو قدل يقدل. 33 ـ قعن: القيعون من العشب: نبت على زنة (فيعول) مثل القيصوم وهو ما طال منه يقال اشتقاقه من القعن وفعله ممات3. وتقدير الفعل: قعن يععن. 34 ـ قلط: القلطي والقلاط والقيليط: القصير المجتمع من الرجال4وهو مشتق من فعل ممات كما يقول ابن دريد5. وتقدير الفعل: قلط يقلط بمعنى اجتمع الشيء وقصر. 35 ـ قنر: قال ابن دريد: quot;لقنر فعل ممات ومنه اشتقاق: رجل قنور وهو السيء الخلق الشكسهquot;6.  1 الجمهرة 2\/970. 2 الجمهرة 2\/675. 3 ينظر: العين 1\/170. 4 اللسان (قلط) 7\/385. 5 ينظر: الجمهرة 2\/923. 6 المصدر السابق 2\/793.(1\/403)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "53",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14267",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وتقدير الفعل: قنر يقنر أو قنر يقنر. 36- لخم: قال ابن دريد: quot;لخم: قبيلة من العرب واشتقاق أصله من قولهم: لخم الرجل إذا كثر لحم وجهه وغلظ وهذا فعل ممات لا يكادون يتكلمون بهquot;1. وأيد المعجميون ابن دريد وأشاروا إلى إماتة هذا الفعل2. وتقدير الفعل: لخم يلخم كما قال ابن دريد. 37 ـ مدن: ذكر علماء اللغة أن المدن فعل ممات ومعناه الإقامة والثبات وأنه من قولهم: مدن بالمكان إذا قام به وبه سميت المدينة في لغة هؤلاء. 38 ـ نرز: النرز: الاستخفاء من فزع وبه سمي الرجل: نرزة ونارزة وفعله ممات عند بعض المعجميين كابن دريد3 والصغاني4 وابن منظور5 والزبيدي6. وتقديره مع المضارع: نرز ينرز وهو ثقيل - كما ترى - لمجئ الراء  1 المصدر السابق 1\/620. 2 ينظر: التكملة والذيل والصلة (لخم) 6\/145 والقاموس (لخم) 1494 والتاج (لخم) 9\/58. 3 ينظر: الجمهرة 2\/711. 4 ينظر: التكملة (نرز) 3\/305. 5 ينظر: اللسان (نرز) 5\/416. 6 ينظر: التاج (نرز) 4\/85.(1\/404)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "54",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14268",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المتحركة بعد النون الساكنة وهذا نادر في العربية وهو من أسباب إماتة هذا الفعل كما سيأتي. 39 ـ هلف: الرجل الهلوف: الكثير الشعر الجافي ومنه لحية هلوفة: كثيرة الشعر ومنه الهلف وهو مشتق من فعل ممات كما يقول ابن دريد1 والصغاني2 وتقدير الفعل مع مضارعه: هلف الشعر يهلف أي: طال وكثر. 40 ـ وده: قال ابن دريد: quot;لوده: فعل ممات من وده يوده ودها وأودهني عن كذا وكذا أي: صدني عنه وهي لغة قديمةquot;3. وأشار جماعة من علماء العربية إلى إماتة هذا الفعل ومنهم السرقسطي4 وابن سيده5 وابن منظور6. 41- وذل: قال ابن دريد: quot;الوذل فعل ممات ومنه الوذيلة وهي السبيكة من الفضة خاصة وقال قوم: بل من الفضة والذهبquot;7. وتقدير الفعل: وذل يذل.  1 ينظر: الجمهرة 2\/971. 2 ينظر: العباب (هلف) 660. 3 الجمهرة 2\/689. 4 ينظر: الأفعال 4\/282. 5 ينظر: المحكم 4\/298. 6 ينظر: اللسان (وده) 13\/560. 7 الجمهرة 2\/702.(1\/405)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "55",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14269",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني أفعال اختلف في موتها يلحق بتلك الأفعال المماتة التي أوردناها في الفصل الأول من هذا الباب أفعال ذكر بعض العلماء أنها أميتت وذكرها آخرون في مؤلفاتهم من غير نص على إماتتها وتركها فكأنها عندهم من المستعمل في الكلام. وليس لدينا ما نقطع به في إماتة كثير من هذه الأفعال أو بقائها في الاستعمال اللغوي ومن هذه الأفعال: 1 ـ أبو وأمم: ذكر الهروي في quot;إسفار الفصيحquot;1 أن العرب تركت الفعل من الأب والأم بعد أن أميت فعلاهما. ولكن جاء في quot;لسان العربquot;2: quot;أبوت وأبيت: صرت أبا ... وأبوت الرجل أأبوه إذا كنت له أبا ويقال: ماله أب يأبوه أي يغذوه ويربيهquot;. ويقال: quot;أمت أمومة أي صارت أماquot;3 وquot;لقد أممت أمومة أي: صرت أماquot;4. وقد يكون هذا تقديرا للفعل الممات وقد يكون إحياء له وقد تكون الإماتة في بيئة دون غيرها.  1 ص 158. 2 اللسان (أبو) 14\/8. 3 القاموس (أمم) 1391. 4 الأفعال للسرقسطي 1\/82.(1\/406)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "56",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14270",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "2 ـ بتو: قال ابن دريد: quot;البتو فعل ممات ثم قالوا: بتا يبتو بتوا فلم يهمزوا وهمز قوم فقالوا: بتأ يبتأ بتوءا إذا أقام بالمكانquot;1. وذكر ابن منظور هذا الفعل بمعناه من غير إشارة إلى إماتته2. 3 ـ حظب: ذكر ابن دريد أن قولهم رجل حظب وهو الجافي الغليظ أو البخيل - مشتق من فعل ممات وهو حظب يحظب ويحظب. وهذا الفعل مذكور بمعناه في بعض المعاجم3 ولم يذكر أنه ممات. 4 ـ خفد: يرى ابن دريد أن الخفد مشتق من فعل ممات وهو خفد يخفد خفدا إذا أسرع في المشي. ومنه اشتقاق الخفيدد وهو الظليم4. والفعل مذكور في بعض المعاجم5. 5 ـ دره: قال الخليل: quot;دره: أميت فعله إلا قولهم رجل مدره حرب وهو مدره القوم أي: الدافع عنهمquot;6.  1 الجمهرة 2\/1016. 2 ينظر: اللسان (بتأ) 1\/26 و (بتو) 14\/64. 3 ينظر: الأفعال لابن القوطية 211 والأفعال للسرقسطي 1\/394 والأفعال لابن القطاع 238 واللسان (حظب) 1\/323. 4 ينظر: الجمهرة 1\/579. 5 ينظر: الأفعال لابن القطاع 1\/306 واللسان (خفد) 3\/163. 6 العين 4\/24.(1\/407)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "57",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14271",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووافقه ابن عباد فذكر أن هذا الفعل ممات1. وقال السرقسطي: quot;دره لقومه درها: دفع عنهم بلسانه ويدهquot;2. وقالوا: دره على القوم: هجم ودره فلان علينا ودرأ إذا هجم من حيث لم نحتسبه3 ولم يذكر هؤلاء أنه ممات. 6 ـ دسق: أميت فعل الدسق على رأي ابن دريد ومنه اشتقاق الديسق بزيادة الياء وهو ترقرق السراب على الأرض وترقرق الماء المتضحضح وكل لمعان ماء أو سراب فهو ديسق4. ولكن ورد في الاستعمال اللغوي قولهم: دسق الحوض دسقا: امتلأ وساح ماؤه ومنه قالوا الديسق وهو ترقرق الماء أو السراب5. 7 ـ رمغ: ذكر ابن دريد أن الرمغ أميت فعله وهو عرك الشيء باليد6. وورد في المعاجم: رمغ الشيء يرمغه رمغا: دلكه بيده كما تدلك الأديم ونحوه7 وهذا يدل على أن هذا الفعل لم يزل حيا.  1 ينظر: المحيط 3\/442. 2 الأفعال 3\/317. 3 ينظر: اللسان (دره) 13\/487 488. 4 ينظر: الجمهرة 2\/646. 5 ينظر: الأفعال السرقطي 3\/321 واللسان (دسق) 10\/9697. 6 ينظر: الجمهرة 2\/781. 7 ينظر: الأفعال للسرقسطي 3\/77 والأفعال لابن القطاع 2\/31 واللسان (رفع) 8\/430.(1\/408)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "58",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14272",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "8 ـ زغر: قال ابن دريد: quot;الزعر فعل ممات وهو اغتصابك الشيء زعموا زغرت الشيء أزغر زغراquot;1. وهذا فعل مذكور بمعناه في معاجم اللغة الكبيرة كـ quot;اللسانquot;2 وquot;القاموسquot;3 وquot;التاجquot;4 وهو في معاجم الأفعال5. 9 ـ سكم: ذكر ابن دريد أن العرب أماتت فعل السكم ومنه اشتقاق quot;سيكمquot; وهو تقارب خطو في ضعف6 ونقله عنه الأزهري7 وابن منظور8 والزبيدي9 وورد هذا الفعل في بعض المعاجم دون إشارة إلى أنه ممات10. 10 ـ ضرك: قال ابن دريد: quot;الضرك فعل ممات ومنه اشتقاق الضريك وهو المضرور ولا يكادون يصرفون للضريك فعلا لا يقولون: ضركه في معنى ضرهquot;11.  1 الجمهرة 2\/705. (زغر) 4\/324. (زغر) 512. (زغر) 3\/238. 5 ينظر: الأفعال للسرقطي 3\/466 والأفعال لابن القطاع 2\/98. 6 ينظر: الجمهرة 2\/855. 7 ينظر: التهذيب 10\/90. 8 ينظر: اللسان (سكم) 12\/289. 9 ينظر: التاج (سكم) 8\/336. 10 ينظر: الأفعال للسرقسطي 3\/544 والأفعال لابن القطاع 2\/154. 11 الجمهرة 2\/751.(1\/409)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "59",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14273",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ونقل الجوهري عن الأصمعي أنهم لا يصرفون له فعلا أي لا يقولون: ضركه في معنى ضره1. وهذا يعضد ما قاله ابن دريد. وفي quot;الأفعالquot;2 للسرقسطي ما يدل على أن الفعل مستعمل في الكلام قال: quot;ضرك ضراكة: أصابه ضر في جسمه وضرك الجسم وضرك ضراكة: عظم واشتد ... وضرك الرجل وحده: ساءت حاله من الهزالquot;. ومثله في quot;الأفعالquot;3 لابن القطاع. 11 ـ عذف: قال ابن دريد: quot;العذف فعل ممات يقال منه: ما له عذوف يوم أي قوت يوم وما أكلت عذوفا أي ما أكلت شيئا والعذوف والعزوف واحد quot;4. ولكن جاء هذا الفعل في بعض المعاجم قالوا: quot;عذف من الطعام والشراب يعذف عذفا: أصاب منه شيئاquot;5. 12 ـ عشد: ذكر ابن دريد أن العشد - وهو جمعك الشيء - أميت فعله6. وجاء في بعض المعاجم: عشده يعشده عشدا: جمعه7.  1 ينظر: الصحاج (ضرك) 4\/1598. 2 2\/233. 3 2\/276. 4 الجمهرة 2\/697. 5 ينظر: اللسان (عذف) 9\/236. 6 ينظر: الجمهرة 2\/651. 7 ينظر: الأفعال لابن القطاع 2\/383 واللسان (عشد) 3\/291 والتاج (عشد) 2\/423.(1\/410)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "60",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14274",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "13 ـ عشز: قال ابن دريد: quot;العشز فعل ممات وهو غلظ الجسم ومنه اشتقاق العشوزن وهو الغليظ من الإبل والناسquot;1. وهذا يخالف ما ذكره السرقسطي فالفعل عنده مستعمل قال: quot;عشز المقطوع الرجل عشزانا: مشى مشيتهquot;2. وكذا في المعاجم الكبيرة3 فقد لا يكون من الممات وقد يكون مما أحيي بعد موته. 14 ـ علد: ذكر ابن دريد أنهم أماتوا فعل العلد ومعناه: اشتد وصلب ومنه: رجل علود وبعير علودquot;4. وورد هذا الفعل في بعض المعاجم من غير إشارة إلى إماتته قالوا: علد يعلد علدا بمعنى اشتد وصلب ورسى5. 15 ـ غرد: قال ابن دريد: quot;الغرد فعل ممات استعمل منه: غرد الطائر تغريدا وهو مغرد إذا طرب في صوتهquot;6. ولكن جاء في بعض المعاجم: غرد الطائر كفرح فهو غرد وهو مثل غرد  1 الجمهرة 2\/811. 2 الأفعال 1\/261. 3 ينظر: اللسان (عشز) 5\/379 والقاموس (عشز) 665 والتاج (عشز) 4\/59. 4ينظر: الجمهرة 2\/662. 5 ينظر: اللسان (علد) 3\/301 والقاموس (علد) 384 والتاج (علد) 2\/430. 6 الجمهرة 2\/633.(1\/411)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "61",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14275",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "تغريدا1 وهذا يدل على أن الفعل ليس مماتا أو أنه مما استعمل بعد إماتته. 16 ـ غطر: ذكر ابن دريد أن الغطر فعل ممات ونقل عن يونس أنهم يقولون: مر فلان يغطر بيديه مثل يخطر سواء2 فكيف يكون مماتا وفي quot;اللسانquot;: quot;الغطر لغة في الخطر مر يغطر بذنبه أي يخطرquot;3. وكذا في أفعال السرقسطي4. 18 ـ مسر: ذكر صاحب quot;الجمهرةquot; أن المسر فعل ممات وهو مسرت الشيء أمسره مسرا إذا استللته فأخرجته أي أخرجته من ضيق إلى سعة5. وجاء في أفعال السرقسطي: مسرت الشيء مسرا: استخرجته من ضيق6 ومثله في quot;اللسانquot;7. 19 ـ مظع: ذكر ابن دريد أن المظع فعل ممات ومنه اشتقاق مظعت العود إذا تركته في لحائه ليشرب ماءه8.  1 ينظر: اللسان (غرد) 3\/324 والقاموس (غرد) 388. 2 ينظر: الجمهرة 2\/754. 3 اللسان (غطر) 5\/25. 4 2\/31. 5 ينظر: الجمهرة 2\/721. 6 الأفعال 4\/184. 7 5\/183 (مسر) 8 ينظر: الجمهرة 2\/931.(1\/412)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "62",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14276",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وحكى المعجميون: مظع الخشبة مظعا أخرج ندوتها والوتر ملسه ومظع العود مظعا ومظعه تمظيعا شربه ماء لحائه1. 20 ـ نفه: قال ابن دريد: quot;النفه ممات منه رجل منفه ضعيف القلب نفهت الرجل تنفيها فهو منفهquot;2. وليس هذا الفعل مماتا عند بعض المعجميين فقد حكى السرقسطي: quot;نفه البعير نفها: أعيا ... ونفه الرجل نفها: ضعف قلبهquot;3. 21 ـ نيح: النيح عند ابن دريد مما أميت فعله وذكر منه قولهم: ما نيحته بخير أي ما أعطيته شيئا. وحكى المعجميون قول العرب: ناح العظيم نيحا: اشتد بعد رطوبته4 وناح الغصن نيحا ونيحانا: مال. وفي غريب الحديث: لا نيح الله عظامه أي: لاصلبها ولا شد منها5. 22 ـ هدس: قال ابن دريد: quot;الهدس: لغة يمانية مماتة وأصله من قولهم: هدسته أهدسته  1 ينظر: الأفعال للسرقسطي 4\/177 والأفعال لابن القطاع 3\/177 واللسان (مظع) 8\/339. 2 الجمهرة 2\/972. 3 الأفعال 3\/227 وينظر: الأفعال لابن القطاع 3\/221. 4 ينظر: الأفعال للسرقسطي 3\/236 واللسان (نيح) 2\/628. 5 ينظر: النهاية في غريب الحديث 4\/140.(1\/413)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "63",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14277",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "هدسا إذا زجرته وطردته وقد أميت هذا الفعلquot;1. وذكر بعض المعجميين2 هذا الفعل من غير إشارة إلى إماتته. 23 ـ همغ: ذكر ابن دريد أن الهمغ مما أميت فعله ومنه بناء الهميغ وهو الموت الوحي3 أي السريع. ويقال - عن شمر: همغ رأسه وثدغه وثمغه إذا شدخه4. 24 ـ وطح: ذكر ابن دريد أن الوطح  وهو الدفع باليدين  مما أميت فعله5. وجاء في quot;التاجquot;6: quot;وطحه يطحه طحة كعدة إذا دفعه بيديه عنيفا أي في عنفquot; ولم يشر إلى إماتة الفعل وكأنه - عنده - من المستعمل ومثله في quot;أقرب المواردquot;7 من غير إشارة إلى إماتته.  1 الجمهرة 2\/651. 2 ينظر: الأفعال للسرقسطي 1\/163 واللسان (هدس) 6\/247. 3 ينظر: جمهرة 2\/963. 4 ينظر: التهذيب 5\/289. 5 ينظر: الجمهرة 1\/552. (وطح) 2\/548. (وطح) 2\/1463.(1\/414)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "64",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14278",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث أفعال أميت المجرد منها دون المزيد قد يمات مجرد الفعل الماضي ويستغنى عنه ببعض الصيغ المزيدة فتكون تلك الصيغ - مع انتفائه - شاهدا قويا على موته. ومن تلك الصيغ التي شقت طريقها في الحياة وأميت مجردها: أفعل وفعل وفاعل وفنعل فعول وفوعل وفعيل وتفعل وتفاعل وتفنعل وافتعل واستفعل وافعلل وافعل وافعال. وهي على النحو التالي: أـ مجرد (أفعل) باب فعلت وأفعلت من الأبواب المعروفة في اللغة وألف فيه جماعة من علماء اللغة وثمة أفعال استغنى فيها بأفعلت عن فعلت فترك هذا الأخير مع أنه هو الأصل فأميت وهي أفعال قليلة قال سيبويه: quot;استغني عن جننت ونحوها بأفعلتquot;1. وكان أبو عمرو بن العلاء يقول: quot;مضنيquot; كلام قديم قد ترك فأميت أراد أن quot;أمضنيquot; هو المستعمل2. أما ابن دريد فكان يقول: إن غاثه يغوثه غوثا أصل لقولهم: أغاثه يغيثه إغاثة فأميت الأصل من هذا واستعمل الفرع وهو المهموز3 إلا أن هذا الفعل الممات مذكور في بعض المعاجم4.  1 الكتاب 4\/67. 2 ينظر: الجمهرة 1\/148. 3 الجمهرة 1\/429. 4 ينظر: الأفعال للسرقسطي 2\/21.(1\/415)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "65",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14279",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأميت الفعل (حب) اكتفاء بـ (أحب) قال الكسائي: quot;محبوب من حببت وكأنه لغة قد ماتتquot;1 يريد أن الفعل الثلاثي المجرد هو الذي أميت وبقي اسم المفعول منه وهو محبوب فهم يقولون: أحبه فهو محبوب مبنيا على الثلاثي الممات وليس على الرباعي. قال أبو جعفر النحاس: (قال الكسائي: يقال: يحب وتحب وأحب ويحب - بكسر الياء - وتحب ونحب وإحب قال: وهذه لغة بعض قيس يعني الكسر قال: والفتح لغة تميم وأسد وقيس وهي على لغة من قال: حب وهي لغة قد ماتت. قال الأخفش: لم تسمع حببت. قال الفراء: لم نسمع حببت إلا في بيت أنشده الكسائي: [فو الله] لولا تمره ما ... ولا كان أدنى من عبيد ومشرق) وقال الأصمعي: quot;يقال تحب - بفتح التاء ولا أعرفه في غير التاء ولا أعرف حببتquot;3. ومثل هذا قولهم: أحنط الرمث فهو حانط إذا أثمر فحانط اسم فاعل من الفعل الثلاثي الممات وهو (حنط) 4. وشبيه به قولهم: أيفع الغلام فهو يافع وأبقل الموضع فهو باقل وأورس الرمث فهو وارس5 فكأنهم أماتوا (فعل) من هذه الأفعال أو شرعوا في  1 شرح القصائد المشهورات 2\/11. 2 إعراب القرآن 1\/367 وما بين المعقوفين تصويب من المصادر. ينظر: شرح المفصل لابن يعيش 7\/137 ومغنى اللبيب 473 وشرح شواهد المغني 2\/780. 3 ينظر: شرح القصائد المشهورات 2\/11. 4 ينظر: الجمهرة 1\/551. 5 ينظر: المخصص 15\/68 69.(1\/416)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "66",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14280",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إماتتها فبقيت منها بقايا مذكورة في المعاجم قال السرقسطي: quot;يفع الغلام يفوعا - لغة - وأيفع الأعم: شبquot;1. وأماتوا ماضي (أنذر) وهو: (نذر) قال الأزهري: quot;والنذير يكون بمعنى المنذر وكان الأصل نذر إلا أن فعله الثلاثي مماتquot;2. ب ـ مجرد (فعل) أميت مجرد (فعل) في مثل: نبأ وحدث من الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل المتضمنة معنى (أعلم) ولم يستعمل الثلاثي في هذا المعنى3. ومن مجرد (فعل) أميت (ضحت) فقالوا: ضيحت اللبن تضييحا إذا مزجته بالماء. وأشار إلى إماتة هذا الفعل بعض العلماء4. وقال بعضهم إن ضحت مثل ضيحت5 أي أن الثلاثي مستعمل. وأماتوا مجرد (ورخ) الكتاب بمعنى وقته وقالوا: (أرخه) والهمزة مبدلة من الواو أو العكس6 والراجح الأول لقولهم في الجمع: تواريخ ولم يقولوا: تآريخ7.  1 الأفعال للسرقسطي 4\/294. 2 التهذيب 14\/420. 3 ينظرك حاشية الشيخ ياسين الحمصي على التصريح 1\/264. 4 ينظر: الجمهرة 1\/549 والتكملة والذيل والصلة (ضيح) 2\/69 واللسان (ضيح) 2\/527. 5 ينظر: التكملة (ضيح) 2\/69. 6 ينظر: الأفعال للسرقسطي 4\/291 واللسان (أرخ) 2\/4 و (ورخ) 2\/66. 7 ينظر: التطور اللغوي مظاهره وعلله 82.(1\/417)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "67",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14281",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ج ـ مجرد (فاعل) أميت ماضي (فاعل) في الدلس ومنه قولهم: دالس يدالس مدالسة ودلاسا بمعنى خادع ويقال: فلان لا يدالس ولا يوالس أي: لا يخادع ولا يغدر1. ومن أقدم من قال بإماتة هذا الفعل ابن دريد2 واستعملوا منه  أيضا- (فعل) فقالوا: دلس في السلعة إذا كتم عيبها3. د ـ مجرد (فنعل) أميت الفعل المجرد للفعل المزيد على وزن (فنعل) ومنه قولهم: كنهف عنا أي: تنحى وفي هذا يقول ابن دريد: quot;الكهف - زعموا - السرعة في المشي والعدو وهو فعل ممات ومنه بناء كنهف عنا إذا تنحىquot;4. ولم يذكر الفعل الثلاثي الممات في المعاجم التي اطلعت عليها وأشار الصغاني5 والفيروزابادي6 والزبيدي7 إلى إماتة هذا الفعل الثلاثي. هـ ـ مجرد (فعول) أماتوا الفعل (هرل) 8 بمعنى أسرع في مشيه دون الخبب واشتقوا منه المزيد على وزن (فعول) فقالوا: هرول يهرول هرولة وهروالا بمعنى الفعل الثلاثي فأغناهم عنه.  1 ينظر: اللسان (دلس) 6\/86. 2 ينظر: الجمهرة 2\/647. 3 ينظر: الأفعال لابن القطاع 1\/355. 4 الجمهرة 2\/970. 5 ينظر: العباب (كهف) 557. 6 ينظر: القاموس (كهف) 1101. 7 ينظر: التاج (كهف) 6\/241. 8 ينظر: الجمهرة 2\/802.(1\/418)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "68",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14282",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقالوا قهوس الرجل في مشيه قهوسة إذا أسرع في مشيه أو عدا من فزع وفعله الثلاثي (قهس) ممات1. وقالوا: قعول يقعول قعولة إذا جاء يسفي التراب بصدر قدميه في مشيته وقيل: القعولة: إقبال القدم كلها على الأخرى وقيل: هي مشي ضعيف2 وقد أميت فعله الثلاثي المجرد (قعل) كما قال ابن دريد3. وـ مجرد (فوعل) قالوا: هوذل في مشيه هوذلة أسرع وقيل: الهوذلة: اضطراب في العدو والفعل على وزن (فوعل) . وذكر ابن دريد أن الفعل المجرد أميت وأن أصله: هذل يهذل هذلا وهذلانا4. ز ـ مجرد (فعيل) قالوا: عذيط الرجل يعذيط عذيطة أي: أحدث عند غشيان النساء وهو العذيوط5. والفعل المجرد منه ممات6. ح ـ مجرد (تفعل) ذكر الأصمعي أن العرب تقول تطوست المرأة والجارية إذا تزينت7  1 ينظر: المصدر السابق 2\/853 والأفعال للسرقسطي 2\/130. 2 ينظر: اللسان (قعل) 11\/560. 3 ينظر: الجمهرة 2\/940. 4 الجمهرة 2\/702. 5 ينظر: الأفعال للسرقسطي 1\/324. 6 ينظر: الجمهرة 2\/1149. 7 ينظر: التكملة والذيل والصلة (طوس) 3\/380.(1\/419)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "69",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14283",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وهو مأخوذ من الطوس كما يقول السرقسطي1. وذكر ابن دريد أن فعله المجرد ممات2. ويقال تزنر الشيء إذا دق وهو على زنة (تفعل) والمجرد منه ممات على رأي ابن دريد3. ط- مجرد (تفاعل) قال ابن دريد: quot;اللحك من قولهم: لحك يلحك لحكا ولحكا إذا تداخل بعضه في بعض وقد أميت هذا الفعل فاكتفوا بقولهم: تلاحك تلاحكاquot;4. وفي (اللسان) 5: quot;وربما قيل لحك لحكا وهي مماتةquot; ومثله في (التاج) 6. ي ـ مجرد (تفنعل) العكث: اجتماع الشيء والتئامه وقد أميت الفعل الثلاثي منه واستعمل مزيده (تعنكث) على زنة (تفنعل) . قال الزبيدي: quot;العكث أميت أصل بنائه وهو الاجتماع والالتئام أي لم يستعملوه ثلاثيا وإنما استعمل مزيدا كما يدل على ذلك قوله: quot;وتعنكث الشيء: اجتمعquot;7.  1 ينظر: الأفعال 3\/286. 2 ينظر: الجمهرة 2\/838. 3 المصدر السابق 2\/711. 4 المصدر السابق 1\/563. (لحك) 10\/483. (لحك) 7\/173. 7 التاج (عكث) 1\/633.(1\/420)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "70",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14284",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقد ذكر غير واحد من علماء اللغة إماتة الفعل المجرد من هذا الفعل1. ك ـ مجرد (افتعل) أميت المجرد من فعلي افتقر واشتد وبقي منهما المزيد قال سيبويه: quot;ولم نسمعهم قالوا فقر كما لم يقولوا في الشديد: شدد استغنوا باشتد وافتقر كما استغنوا باحمار عن حمرquot;2. وذهب ابن دريد3 إلى أن العرب أماتت الفعل المجرد من (المحن) وبقي منه في الاستعمال: امتحنه امتحانا أي ابتلاه ابتلاء واختبره. وحكى السرقسطي قولهم: quot;محن الرجل وغيره: اختبرهquot;4 ولم يذكر أنه ممات. وذكر بعض اللغويين أنه أميت مجرد (اعترط) بمعنى أبعد في الأرض5. ل ـ مجرد (استفعل) أماتوا مجرد (استنوك) والمستنوك هو الأحمق وكذلك الأنوك والجمع النوكى. قال سيبويه: quot;وقالوا: استنوك ولم نسمعهم يقولون نوك كما لم يقولوا: فقرquot;6.  1 ينظر: الجمهرة 1\/426 والتكملة (عكث) 1\/373 والقاموس (عنكث) 221. 2 الكتاب 4\/33. 3 ينظر: الجمهرة 1\/572. 4 الأفعال 4\/187. 5 ينظر: الجمهرة 2\/753. 6 الكتاب 4\/36.(1\/421)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "71",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14285",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولكن جاء في (اللسان) 1: quot;نوك نوكا ونوكا ونواكة: حمق وهو أنوكquot; ومثله في أفعال السرقسطي2. م ـ مجرد (افعلل) أميت الفعل الرباعي (ضمحل) واستغنى بمزيده: (اضمحل) بمعنى ذهب وتلاشى3. وأميت الفعل الرباعي (زمهل) 4 واستغنى عنه بمزيده (ازمهل) فقالوا: ازمهل المطر ازمهلالا وقع وازمهل إذا الثلج إذا سال بعد ذوبانه5. ن ـ مجرد (افعل) و (افعال) أميتت بعض الأفعال المجردة الدالة على الألوان واستغنوا عنها بالمزيد نحو افعل وافعال. قال سيبويه: quot;وقد يستغنى بافعال عن فعل وفعل وذلك نحو ازراق اخضار واصفار واحمار واشراب وابياض واسواد واسود وابيض واخضر واحمر واصفر أكثر في كلامهمquot;6.  (نوك) 10\/501. 2 3\/169. 3 ينظر: الجمهرة 2\/1142. 4 ينظر: الجمهرة 2\/1155. 5 ينظر: اللسان (زمهل) 11\/312. 6 الكتاب 4\/26.(1\/422)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "72",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14286",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الرابع أفعال أميتت بعض تصريفاتها يغلب في العربية استعمال الفعل بتصرفاته الثلاثة أي أزمنته الماضي والمضارع والأمر والماضي هو الأصل والمضارع مشتق منه ومن المضارع اشتق فعل الأمر على مذهب الجمهور من علماء اللغة. وثمة أفعال قليلة لازمت صيغة واحدة كالماضي أو المضارعة أو الأمر مع إماتة الصيغتين الأخريين أو لازمت صيغتين كالمضارع والأمر مثلا مع إماتة الصيغة الثالثة كما سيأتي بيانه أولا لازمت صيغة واحدة وأميت ما عداها نحو ليس ونعم وبئس. إلا أنه ينبغي التحرز في هذا النوع خاصة لأنه ليس ثمة دليل قاطع على إماتة المضارع والماضي أي أنهما استخدما ثم أميتا لأن الماضي هو الأصل والمضارع ومن بعده الأمر: فرعان ووجود الأصل لايقتضي بالضرورة وجود الفرع فقد يكون الفرع مهملا لم يستعمل قط فلا إماتة حينئذ ويصح عكس ذلك أي أن وجود المضارع - مثلا - يقتضي وجود الماضي مستعملا أو مماتا ولا يمنع هذا أن نظن ظنا أن المضارع والأمر من بعده من الممات إذا فقدناهما في الاستعمال ووجدنا ماضيهما لأن الكثير الغالب في لغة العرب أن يكون للفعل في الاستعمال تصريفات ثلاثة: الماضي والمضارع والأمر فنحمل القليل مما قصرت تصريفاته على الكثير مما كملت تصريفاته أي أزمنته الثلاثة. واحتمالات الإماتة في هذا كله على النحو التالي: 1- إماتة الماضي دون غيره. 2- إماتة المضارع دون غيره.(1\/423)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "73",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14287",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "3- إماتة الأمر دون غيره. 4- إماتة الماضي والمضارع دون الأمر. 5- إماتة الماضي والأمر دون المضارع. 6- إماتة المضارع والأمر دون الماضي. وفيما يلي ما وقفت عليه مما أميت من هذه الأوجه الستة: أ - إماتة الماضي دون غيره: اشتهر عند اللغويين والنحاة قولهم إن العرب أماتت ماضي الفعل (يدع) وكذلك ماضي (يذر) استغناء عنهما بـ (ترك) 1 وهم يقولون: ذر ذا ودعه أي: اتركه كما يقولون: يذره ويدعه ولا يقولون: وذرته ولا ودعته ولكن تركته ولا يقولون: واذر ولا وادع ولكن تارك2 قال تعالى: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا 3 و فذرهم وما يفترون 4. واستعملوا (فعل) من (ودع) قالوا: ودعته وفي القرآن ما ودعك ربك وما قلى 5. ولم يكن حكمهم بإماتة الفعل (ودع) محل اتفاق عند النحاة لورود هذا الفعل في قراءة النبي  صلى الله عليه وسلم  وعروة بن الزبير وأبي حيوة وابن أبي عبلة ما ودعك ربك وما قلى 6.  1 ينظر: الكتاب 1\/25 4\/399 والفصيح 289 والمسائل العسكرية 135 136 وتصحيح الفصيح 127 أ والمغرب 2\/345. 2 ينظر: إسفار الفصيح 203 204. 3 سورة البقرة: الآية 234. 4 سورة الأنعام الآية 112. 5 سورة الضحى: الآية 3. 6 سورة الضحى: الآية 3 وينظر: المحتسب 2\/364 ومختصر في شواذ القرآن 175 والدر المصون 11\/36.(1\/424)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "74",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14288",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ولوروده في الشعر كقول أبي الأسود: ليت شعري عن خليلي ما الذي ... غاله في الحب حتى ودعه 1 وقول الآخر: وثم ودعنا آل عمرو وعامر ... فرائس أطراف المثقفة السمر2 وجاء المصدر من (ودع) في الحديث: quot;لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعاتquot;3 وروي quot;الجماعاتquot;4. وقد روي عن شمر قوله: quot;زعمت النحوية أن العرب أماتوا مصدر يدع والنبي عليه السلام أفصح العرب وقد رويت عنه هذه الكلمةquot;5. ولورود هذا الفعل في القرآن والحديث والشعر قال الفيومي: quot;وما هذه سبيله فيجوز القول بقلة الاستعمال ولا يجوز القول بالإماتةquot;6. وأرى أن ما قاله النحاة صحيح فالماضي من هذا الفعل ممات كما قالوا وقد يظهر الممات في الاستعمال على قلة كما ظهر هذا الفعل في قراءة وشعر وحديث فيكون هذا من باب إحياء الممات عند الحاجة كما سيأتي بيانه في الباب الرابع. أما ماضي الفعل الآخر (وذر) فهو من الممات عند أكثر اللغويين فلا يقال: وذرته ولكن يقال يذر وذره قال الخليل: quot;والعرب أماتت المصدر من  1 ينظر: ديوان أبي الأسود (ملحق الديوان) 350 والخصائص 1\/99 والإنصاف 2\/485. ونسب لأنس بن زنيم في حماسة البحتري 259 وخزانة الأدب 6\/471. 2 ينظر: البحر المحيط 8\/485 والدر المصون 11\/36. 3 ينظر: صحيح مسلم: جمعة 40 (3\/10) 4 ينظر: سنن ابن ماجة: مساجد ح 794 (1\/260) 5 المغرب 2\/346. 6 المصباح (ودع) 653.(1\/425)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "75",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14289",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يذر والفعل الماضي واستعملته في الحاضر والأمر فإذا أرادوا المصدر قالوا: ذره تركا أي اتركهquot;1. ويرى بعضهم أنه قد يستعمل على قلة قال الفيومي: quot;وربما استعمل الماضي على قلة ولا يستعمل منه اسم فاعلquot;2. ب - إماتة المضارع دون غيره: أي أن يستعمل الماضي والأمر ويمات المضارع ولم أجد لهذا النوع شاهدا وسبب ذلك فيما أرى أن استعمال فعل الأمر يقتضي - في الغالب - استعمال الفعل المضارع لأن الأمر مقتطع من المضارع المجزوم بحذف حرف المضارعة فثمة تلازم بين المضارع والأمر وقد يمات المضارع إذا أميت الماضي فتكون الإماتة حينئذ للمضارع والماضي معا كما سيأتي في الفقرة (د) . جـ  إماتة الأمر دون غيره: أميت الأمر - فيما نقدر - في بعض الأفعال نحو مازال وأخواتها وهن أربعة: زال وفتئ وبرح وانفك ويشترط في عملهن النفي3. قال الأزهري: quot;يقال: مازال يفعل كذا وكذا ولا يزال يفعل كذا كقولك ما برح وما فتئ وما انفك ومضارعه: لا يزال ولا يتكلم به إلا بحرف نفيquot;4. ولا يستعمل منه فعل الأمر وكذلك في أخواتها: ما فتئ وما برح وما انفك5 ولعل فعل الأمر من هذه الأفعال من الممات.  1 العين 8\/196. 2 المصباح (وذر) 654. 3 ينظر: المساعد 1\/255. 4 التهذيب 13\/253. 5 ينظر: شرح ابن عقيل 1\/271.(1\/426)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "76",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14290",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأميت الأمر في بعض أفعال المقاربة نحو كاد وأوشك على الصحيح1 أو الرجح حكى الجوهري مضارع طفق قال: quot;طفق يفعل كذا يطفق طفوقا ... وقال بعضهم طفق - بالفتح - يطفق طفوقاquot;2 وحكى الكسائي مضارع جعل3. ويعمل الماضي والمضارع من هذه الأفعال نحو كاد ويكاد وأوشك ويوشك وطفق يطفق وجعل يجعل تقول مثلا: يطفق الحجيج يعود إلى بلاده ولم يستعمل الأمر من هذه الأفعال فقد يكون مهملا من الأصل وقد يكون مماتا. د - إماتة الماضي والمضارع دون الأمر: أميت الماضي والمضارع من قولهم: هاتى يهاتي وبقى منه الأمر وهو: هات قال الخليل: quot;المهاتاة من قولك: هات يقال: اشتقاقه منه هاتى الهاء فيه أصلية ويقال: بل الهاء في موضع قطع الألف من آتي يؤاتي ولكن العرب أماتوا كل شيء من فعلها إلا هات في الأمر وقد جاء قوله: لله ما يعطي وما يهاتي ... أي: ما يأخذquot; 4. ومثل ذلك في quot;التهذيبquot;5 وquot;اللسانquot;6. ومنه في القرآن: قل هاتوا برهانكم 7.  1 ينظر: شرح ابن عقيل 1\/338 والمغني في تصريف الأفعال 160. 2 الصحاح (طفق) 4\/1517. 3 ينظر: شرح ابن عقيل 1\/341. 4 العين 4\/80. 5 6\/395. (هتى) 15\/352. 7 سورة الأنبياء: الآية 24.(1\/427)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "77",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14291",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وقيل: إن (هات) اسم فعل كما سيأتي بعد قليل. وقالوا في النداء: تعال أي: اعل ولا يستعمل في غير الأمر1 وهو بمعنى الارتفاع قال عز وجل فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين 2 والأصل في هذا الفعل أنه من مادة (العلو) من التعالي بمعنى الارتفاع وعلى هذا فإن وزن تعال: (تفاع) حذفت لامه للجزم. والعرب تقول في النداء للرجل: تعال أو تعاله - بها السكت وللاثنين: تعاليا وللرجال: تعالوا وللمرأة تعالي وللنساء: تعالين وهم لا يبالون إن كان المدعو في مكان أعلى من مكان الداعي أو في مكان دونه3. قال الخليل: quot;وأماتوا هذا الفعل سوى النداءquot;4 يعني سوى الأمر وفي هذا نظر فقد جاء الماضي من هذا الفعل في القرآن بكثرة كقوله عز وجل تعالى الله عما يشركون 5 و تعالى عما يقولون علوا كبيرا 6 وقوله علوا ليس مصدر (تعالى) . و (هات) و (تعال) فعلا أمر على الراجح لأن اسم الفعل لا تبرز فيه ضمائر الرفع على مذهب الجمهور فلما برزت هذه الضمائر معهما دل ذلك على أنهما ليسا من أسماء الأفعال وقد عدهما بعض العلماء من أسماء الأفعال  1 ينظر: اللسان (علو) 15\/90. 2 سورة آل عمران: الآية 61. 3 ينظر: التهذيب 3\/189 والزاهر 2\/265. 4 العين 2\/247. 5 سورة النمل: الآية 63. 6 سورة الإسراء: الآية 43.(1\/428)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "78",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14292",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قال ابن هشام: quot;وأما هات وتعال فعدهما جماعة من النحويين في أسماء الأفعال والصواب أنهما فعلا أمر بدليل أنهما دالان على الطلب وتلحقهما ياء المخاطبة تقول: هاتي وتعاليquot;1. ويلحق بهذين الفعلين (هلم) على لغة بني تميم إذ تلحقها الضمائر البارزة بحسب ما أسندت إليه فتقول: هلم وهلما وهلموا وهلممن بفك الإدغام وسكون اللام وهلمي وهي عند هؤلاء فعل أمر لدلالتها على الطلب وقبولها ياء المخاطبة وقد أميت ماضيها ومضارعها2. وهي اسم فعل على لغة من ألزمها طريقة واحدة مع الواحد والمثنى والجمع وهي لغة أهل الحجاز وبها جاء التنزيل قال تعالى: والقائلين لإخوانهم هلم إلينا 3 أي: ائتوا إلينا. هـ  إماتة الماضي والأمر دون المضارع: (يهيط) مضارع لا ماضي له ولا أمر قال ابن القطاع: quot;وما زال يهيط مرة ويميط أخرى لا ماضي ليهيط والهياط: الصياح منه والمياط الدفاعquot;4. وفي quot;اللسانquot;5: quot;ما زال منذ اليوم يهيط هيطا وما زال في هيط وميط وهياط ومياط أي في ضجاج وشر وجلبة ... وقد أميت فعل الهياطquot; أي: أميت الفعل الماضي. ومن هذا قولهم: ينبغي له أن يفعل كذا قال تعالى: وما علمناه الشعر وما  1 شرح قطر الندى 41. 2 ينظر: شرح المفصل لابن يعيش 4\/44 وشرح قطر الندى 40. 3 سورة الأحزاب: الآية 18. 4 الأفعال لابن القطاع 3\/366. (هيط) 7\/424.(1\/429)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "79",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14293",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ينبغي له 1وهو ملازم لهذه الصيغة أي: أميت ماضيه وأمره وحكى اللحياني: انبغى2. وذكر بعض الباحثين المعاصرين أن قول بعض النحويين: quot;انبغى لفلان أن يفعل أي صلح له أن يفعل من قبيل الأمثلة المصنوعة فليس له نظير في قديم فصيح يحتج به عليه ولو أنهم وجدوا شيئا من ذلك ما تركوه ومن هنا كان هذا الفعل الماضي مما حذقت فيه الصنعة وهوشيء مهجورquot;3 أي ممات. و إماتة المضارع والأمر دون الماضي: أميت المضارع والأمر من بعض الأفعال التي ترفع المبتدأ اسما لها وتنصب الخبر مثل ليس ودام قال ابن مالك: quot;وما سوى ليس ودام من أفعال هذا الباب يتصرف أي: يستعمل منه ماض ومضارع وأمر واسم فاعل ومصدر إلا أن الأمر لا يتأتى صوغه من ملازمات النفيquot;4. وثمة خلاف في إماتة المضارع من (دام) ومذهب الفراء وكثير من النحاة أنها لا تتصرف فلا تستعمل إلا بلفظ الماضي5. ولازمت أفعال المقاربة لفظ الماضي إلا (كاد) و (أوشك) عند الجمهور6 و (طفق) عند الجوهري - كما تقدم. ومن أقدم من نص على إماتة المضارع والأمر في الفعل (عسى) الخليل  1 سورة يس: الآية 69. 2 ينظر: اللسان (بغى) 14\/79. 3 في شعاب العربية 187. 4 شرح التسهيل 1\/343. 5 ينظر: الارتشاف 2\/79 وشرح ابن عقيل 1\/243. 6 ينظر: شرح التسهيل 1\/400 401.(1\/430)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "80",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14294",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "إذ قال: quot;ويستعمل منه الفعل الماضي فيقال: عسيت وعيسنا وعسوا وعسيا وعسين - لغة - وأميت ما سواه من وجوه الفعل لا يقال يفعل ولا فاعل ولا مفعولquot;1. ومرة أخرى أذكر بأن المضارع والأمر فرع والماضي أصل واستعمال الأصل دون الفرع لا يعني بالضرورة إماتة الفرع - أي المضارع والأمر- إنما نأخذه بالقياس على الكثير وبقول العلماء فنقول فيه بالإماتة من غير قطع به ولهذا قال الرافعي في حديثه عن بعض الألفاظ المماتة: quot;ومن ذلك (ليس) الفعل الناقص فإن بعضهم يظن مضارعه وأمره من الأفعال المماتةquot;2.  1 العين 2\/201. 2 تاريخ آداب العرب 1\/169.(1\/431)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "81",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14295",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الخامس أفعال مبنية للمجهول أميت المبني للمعلوم منها في العربية أفعال لازمت صيغة البناء للمجهول سماعا بعضها مجرد وبعضها مزيد وقد ذكر النحاة أن المبني للمعلوم منها لم تستعمله العرب أي: أنه أميت استغناء بصيغة المبني للمجهول مثل: سل وزكم وجن ودهش وشده وأولع به واستهتر به وأغرم به. ولما كانت صيغة المبني للمجهول صيغة فرعية محولة من الصيغة الأصلية وهو المبني للمعلوم فقد تبين أن فقد هذه الصيغة الأصلية - مع وجود الصيغة الفرعية المحولة عنها - دليل على إماتة تلك الصيغة الأصلية.(1\/431)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "82",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14296",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن أقدم من عقد لهذه الأفعال بابا وأشار إلى إماتة أصولها المبنية للمعلوم: سيبويه إذ قال: quot;هذا باب ما جاء فعل منه على غير فعلته وذلك نحو: جن وسل وزكم وورد وعلى ذلك قالوا: مجنون ومسلول مزكوم ومحموم مورود. وإنما جاءت هذه الأفعال على جننته وسللته وإن لم يستعمل في الكلام كما أن يدع على ودعت ويذر على وذرت  وإن لم يستعملا استغنى عنهما بتركت واستغنى عن قطع بقطع وكذلك استغنى عن جننت ونحوها بأفعلت فإذا قالوا: جن وسل فإنما يقولون جعل فيه الجنون والسلquot;1. وذكر ثعلب2 طائفة من هذه الأفعال وأشار إلى أنها لا تبني للمعلوم وتبعه جماعة من العلماء كابن قتيبة3 والسيوطي4 وأفردها بعض المتأخرين بتأليف مستقل جمع فيه متفرقها ومن هؤلاء: ابن أبي السعود بن ظهيرة القرشي المخزومي المكي quot;من علماء القرن العاشرquot; في quot;المنهل المأهول في الفعل المبني للمجهولquot; وابن علان الصديقي (1057هـ) في quot;اتحاف الفاضل بالفعل المبني لغير الفاعلquot;. وهذه الأفعال من حيث الإماتة والإحياء على نوعين: أحدهما: ما لازم صيغة المجهول نحو حم الأمر بمعنى قضي وحم الرجل بمعنى أصابته الحمى وسل: أصيب بذات الرئة وامتقع لونه أي: تغير من حزن أو فزع وهذا النوع هو الذي أميت أصله المبني للمعلوم وأمثلته كثيرة مذكورة في الكتابين المشار إليهما آنفا ولا حاجة إلى سردها هنا.  1 الكتاب 4\/67. 2 ينظر: الفصيح 269 - 271. 3 ينظر: أدب الكاتب 401 - 403. 4 ينظر: المزهر 2\/233 - 236.(1\/432)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "83",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14297",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والآخر: ما جاء على صيغتي المعلوم والمجهول معا ولكن استعماله على صيغة المجهول أكثر نحو بهت الرجل أي: تحير وزهي علينا أي: تكبر ونفست المرأة أي: وضعت حملها وما شابه ذلك وليس المبني للمعلوم - من هذا النوع الثاني - من الممات لاستعماله.(1\/433)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "84",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14298",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "الباب الثالث: أسباب إماتة الألفاظ",
        "content": "الباب الثالث: أسباب إماتة الألفاظ مدخل ... مدخل: تقوم اللغة في أصل من أصولها على مبدأ الاختيار والاصطفاء فتموت ألفاظ فتندثر وتولد ألفاظ فتحيا وتزدهر وموت الكلمات نتيجة مباشرة للتطور اللغوي الذي لا يتوقف وهذا التطور نتيجة لاستعمال اللغة وحركتها الدائمة. وقد تختفي بعض الألفاظ من الاستعمال فتموت لأسباب عديدة تتفق في بعضها سائر اللغات وتنفرد ببعضها لغات وللعربية أسبابها الخاصة التي أدت إلى إماتة الألفاظ فيها مما حكم بموته عند تدوينها وهي ترجع - في الجملة إلى أسباب صوتية ومعنوية وقد ربط علماء العربية القدماء في معرفتهم لفصاحة الكلمة وشيوعها في الاستعمال بين عنصرين هامين من عناصر الكلمة وهما: 1- العنصر الصوتي. 2- القيمة الدلالية. وهذان العنصران في حقيقة الأمر هما ما يعطيان الحياة للكلمة أو يسلبانها إياها فتترك ويستغني عنها ثم تموت1 وهما كما يلي:  1 ينظر: المولد في العربية 144.(1\/437)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "85",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14299",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الأول العامل الصوتي قد تموت الكلمة لسبب داخلي فيها وهو ما تشتمل عليه من أصوات فلا تمتد بها الحياة كثيرا كمن ولد مريضا فلا يلبث أن يموت وآفة الكلمة أن تتقارب مخارج الحروف فيها ((فلا يكاد يجيئ في كلام العرب ثلاثة أحرف من جنس واحد في كلمة واحدة لحزونة ذلك على ألسنتهم وثقله)) 1 وحروف الحلق خاصة يقل اتصالها في الكملة من غير فصل وأما القاف والكاف فلا تجيئ متصلة في كلام العرب وندر ائتلاف القاف والجيم أو الكاف والجيم فلم يأت عنهم: قج ولا جق ولا كج وجك ولا قك ولا كق كل ذلك لتجنب الثقل الذي يعيق آلة اللسان بسبب من تقارب المخارج. وبالجملة فإن تأليف الحروف العربية يأتي على ثلاثة أقسام2: فالأول: تأليف الحروف المتباعدة نحو: كتب وجلس ودخل وهو الأحسن والمختار هو الكثير في كلام العرب. والثاني: تضعيف الحرف نفسه نحو: عد وفكر أو تكريره نحو وسوس وهمهم وهو يلي القسم الأول في الحسن وأقل منه في الكثرة والاستعمال. والثالث: تأليف الحروف المتجاورة وهو قليل في كلامهم أو منبوذ في الاستعمال كما تقدم. وهذا القليل الذي قد يقع في كلامهم هو الذي يكون عرضة للإماتة لثقله  1 سر الفصاحة 57. 2 ينظر: المصدر السابق 58.(1\/438)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "86",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14300",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "نحو العهق فإن فعله ممات كما يقول ابن دريد1 لمجاورة الهاء العين ومثله إماتة الفعل ((عهم)) لتجاور حرفي الحلق2 وقد ندر مجيء الراء بعد النون ولاسيما إن كانت النون ساكنة والراء متحركة وهذا قليل جدا في العربية. وقد جاء في اللسان3: quot;النرز: فعل ممات وهو الاستخفاء من فزع وبه سمي الرجل: نرزة ونارزة ولم يجىء في كلام العرب نون بعدها راء إلا هذا وليس بصحيحquot;. وعلة الإماتة واضحة لأن اللسان يميل إلى الأسهل في النطق في العادة ولأن الحروف المتباعدة تجري من السمع مجرى الألوان من البصر ولا شك في أن الألوان المتباينة إذا اجتمعت بان حسنها لعين الناظر بخلاف الألوان المتقاربة ولهذا كان البياض مع السواد أحسن منه مع الصفرة4 واللغة تميل في أصل من أصول تطورها إلى مبدأ الاختيار والاصطفاء فيترك ما ثقل على الألسن وينبو عن الأسماع فيموت. ومن القواعد الصوتية لبنية الكلمة العربية أن الخماسي لا يخلو من حرف أو أكثر من حروف الذلاقة الستة: الراء واللام والنون والباء والفاء والميم المجموعة في قولك: ((مربنفل)) . وكذلك الرباعي غير المضاعف إلا في النادر وعلة ذلك أن هذه الأحرف خفيفة في اللسان فناسب أن تأتي في الخماسي والرباعي لتعطيهما شيئا من الخفة. أما الثلاثي فهو خفيف بعدد حروفه فلا يجب أن يكون فيه حرف من حروف الذلاقة.  1 ينظر: الجمهرة 2\/945. 2 المصدر السابق 2\/954. (نرز) 5\/416. 4 ينظر: سر الفصاحة 64.(1\/439)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "87",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14301",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "فإذا وجد كلمة خماسية أو رباعية خالية من حروف الذلاقة فإنها تحتمل وجهين: أحدهما: أن تكون دخيلة أو محدثة مبتدعة - كما قال الخليل1. والآخر: أن تكون من بقايا الممات القديم. قال الخليل: quot;فلما ذلقت الحروف الستة ومذل بهن اللسان وسهلت عليه في المنطق كثرت في أبنية الكلام فليس شيء من بناء الخماسي يعرى منها أو من بعضها ... فإن وردت عليك كلمة رباعية أوخماسية معراة من حروف الذلق أو الشفوية ولا يكون في تلك الكلمة من هذه الحروف حرف واحد أو اثنان أو فوق ذلك فاعلم أن تلك الكلمة محدثة مبتدعة ليست من كلام العرب لأنك لست واجدا من يسمع من كلام العرب كلمة واحدة رباعية أو خماسية إلا وفيها من حروف الذلق والشفوية واحد واثنان أو أكثرquot;2. وقال الليث: quot;قلت: فكيف تكون الكلمة المولدة المبتدعة غير مشوبة بشيء من هذه الحروف فقال [الخليل] : نحو الكشعثج والخضعثج والكشعطج وأشباههن فهذه مولدات لا تجوز في كلام العرب ... وأما البناء الرباعي المنبسط فإن الجهور الأعظم منه لا يعرى من الحروف الذلق أومن بعضها إلا كلمات نحوا من عشركن شواذ. ومن هذه الكلمات: العسجد والقسطوس والقداحس والدعشوقة ... quot;3.  1 ينظر: العين 1\/52. 2 الصاحبي المصدر السابق 1\/52. 3 العين 1\/52 53.(1\/440)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "88",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14302",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ومن الرباعي الذي خلى من حروف الذلاقة: ((تخطع)) وهو اسم ذكره ابن منظور في الرباعي وقال: quot;قال ابن دريد: أظنه مصنوعا لأنه لم يعرف معناهquot;1. وقد يكون مماتا ولذلك لم يعرف معناه. ومنه: ((العهعخ)) قال الخليل: quot;سمعت كلمة شنعاء لا تجوز في التأليف الرباعي سئل أعرابي عن ناقته فقال: تركتها ترعى العهعخ فسألنا الثقات من علمائهم فأنكروا أن يكون هذا الاسم من كلام العرب. وقال الفذ منهم: هي شجرة يتداوى بورقها. وقال أعرابي: إنما هو الخعخع وهذا موافق لقياس العربيةquot;2. ومنه ((القداحس)) وهو الشجاع أو السيء الخلق أو الأسد - كما يقول صاحب ((القاموس)) 3. ومهما يكن من أمر فإن كلمات من هذا النوع الذي خلا من حروف الذلاقة لا يكتب لها البقاء في العربية لأنها ثقيلة فتهجر وتموت وقد لا تعرف ولعل هذه الألفاظ النادرة التي رواها بعض العلماء هي من بقايا ممات غير قليل وهذه الألفاظ القليلة المروية معرضة للهجر والإماتة أكثر من غيرها.  1 اللسان (تخطع) 8\/32. 2 العين 2\/274. 3 مادة: (قدحس) 728.(1\/441)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "89",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14303",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "الفصل الثاني: العامل الدلالي",
        "content": "الفصل الثاني: العامل الدلالي المبحث الأول: زوال المعنى ... الفصل الثاني العامل الدلالي الدلالة عنصر فعال فيما يتصل بإماتة الألفاظ وإليها يعود موت كثير من الألفاظ المشهورة في العربية وللإماتة هنا عدة أسباب ومن أهمها: 1 - زوال المعنى. 2 - الاستغناء. 3 - العامل الديني. 4 - العامل الاجتماعي. وهي على النحو التالي: المبحث الأول: زوال المعنى: قد يزول معنى الكلمة وليس لها معان أخرى تتشبث بها فتموت لتفريغها من محتواها الذي هو سر بقائها وقد أشار إلى ذلك ابن فارس في قوله: quot;ومن الأسماء التي كانت فزالت بزوال معانيها قولهم: المرباع والنشيطة والفضول ... quot;1. وقال الجاحظ: quot;قال أبو عبيدة معمر بن المثنى عن أبي عبد الرحمن يونس بن حبيب النحوي حين أنشده شعر الأسدي: ومركضة صريحي أبوها ... تهان لها الغلامة والغلام قال: فقلت له: فتقول للجارية: غلامة قال: لا هذا من الكلام المتروك  1 الصاحبي 102.(1\/442)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "90",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14304",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وأسماؤه زالت مع زوال معانيها كالمرباع والنشيطةquot;1. وقد قضى الإسلام على كثير من الكلمات الدالة على نظم جاهلية كالمرباع والصرورة والنوافج والحلوان والمكس وغيرها فماتت تلك الكلمات لأن الإسلام غير من القيم الفكرية والاجتماعية التي كانت سائدة في الجاهلية. ولا مبرر لوجود الكلمة في اللغة عند ما لا تقول للعقل شيئا فإن اللغة تهملها كما يقول درمستيتر (Darmesteter) 2. وهكذا تتخلص اللغة من الألفاظ التي لم تعد كافية للتعبير عن المعنى الذي يناط بها لأنها ضعفت أو بليت3.  1 الحيوان 1\/329 330. 2 ينظر: المولد في العربية 218. 3 ينظر: اللغة لفندريس 272.(1\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "91",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14305",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبحث الثاني: الاستغناء قد يؤدي الترادف إلى ترك بعض الألفاظ استغناء بمرادف لها لأنه يؤدي معناها فتموت الألفاظ المتروكة قال سيبويه: quot;وأما استغناؤهم بالشيء عن الشيء فإنهم يقولون: يدع ولا يقولون: ودع استغنوا عنها بترك وأشباه ذلك كثيرquot;1 وقد استغنوا باشتد عن شدد2 وباحمار عن حمر3 وباستنوك عن نوك4. وقال ابن الأنباري: quot;استغنوا عن ودع بترك لأنه في معناه وكذلك  1 الكتاب 1\/25. 2 المصدر السابق 4\/33. 3 المصدر السابق 4\/33. 4 المصدر السابق 4\/36.(1\/443)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "92",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14306",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "استغنوا به عن وذرquot;1. وقال ابن جني في تركهم بعض المصادر: quot;يقال: نذرت بالشيء إذا علمت به فاستعددت له فهو في معنى فهمته وعلمت به وطبنت له وفي وزن ذلك ولم تستعمل العرب لقولهم نذرت بالشيء مصدرا كأنه من الفروع المهجورة الأصول. ومنه ((عسى)) لا مصدر لها وكذلك ((ليس)) . وكأنهم استغنوا عنه بأن والفعل نحو: سرني أن نذرت بالشيء ويسرني أن تنذر بهquot;2. وقد يمات الفعل المجرد استغناء بمزيده قال ابن دريد: quot;واللحك من قولهم: لحك يلحك لحكا إذا تداخل بعضه في بعض وقد أميت هذا الفعل فاكتفوا بقولهم: تلاحك تلاحكاquot;3.  1 الإنصاف 2\/485. 2 المحتسب 1\/367. 3 الجمهرة 1\/563.(1\/444)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "93",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14307",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "المبحث الثالث: العامل الديني",
        "content": "المبحث الثالث: العامل الديني كان العرب على إرث من إرث آبائهم في لغتهم وآدابهم ونسائكهم وقاربينهم -كما يقول ابن فارس1 - فلما جاء الإسلام حالت أحوال ونقلت دلالات وأميتت ألفاظ كره العرب النطق بها في الإسلام لأنه نهى عنها للمدلول الذي تحمله قال عزوجل: يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا 2 وقد قيل: quot;إن (راعنا) كلمة كانت تجري مجرى الهزء فنهى المسلمون أن يلفظوا بها بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وذلك أن اليهود  1 ينظر: الصاحبي 78. 2 سورة البقرة: الآية 104.(1\/444)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "94",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14308",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "- لعنهم الله - كانوا اغتنموها فكانوا يسبون بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفوسهم ويتسترون من ذلك بظاهر المراعاة منها فأمروا أن يخاطبوه بالتعزيز والتوقيرquot;1. وقال ابن تيمية: quot;ومما يدل من القرآن على النهي عن مشابهة الكفار: قوله سبحانه: يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم . قال قتادة وغيره: quot;كانت اليهود تقوله استهزاء فكره الله للمؤمنين أن يقولوا مثل قولهمquot;. وقال أيضا: quot;كانت اليهود تقول للنبي صلى الله عليه وسلم: راعنا سمعك يستهزؤون بذلك. وكانت في اليهود قبيحةquot;. ورى أحمد عن عطية العوفي قال: قال: كان يأتي ناس من اليهود فيقولون: quot;راعنا سمعك حتى قالها ناس من المسلمين فكره الله لهم ما قالت اليهودquot;. وقال عطاء: quot;كانت لغة في الأنصار في الجاهليةquot;. وقال أبو العالية: quot;إن مشركي العرب كانوا إذا حدت بعضهم بعضا يقول أحدهم لصاحبه: راعني سمعك فنهوا عن ذلك وكذلك قال الضحاك. فهذا كله يبين أن هذه الكلمة نهي المسلمون عن قولها لأن اليهود كانوا يقولونها وإن كانت من اليهود قبيحة ومن المسلمين لم تكن قبيحة لما كانت مشابهتهم فيها من مشابهة الكفار وطريقهم إلى بلوغ غرضهمquot;2. ومن ذلك أنهم أماتوا كلمة ((العتيرة)) وهي شاة كانت تذبح في الجاهلية  1 التهذيب 2\/341. 2 اقتضاء الصراط المستقيم 45 46.(1\/445)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "95",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14309",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في رجب يتقرب بها ثم نسخت العتيرة بالأضاحي1 وقيل إن العتيرة هي الشاة التي كانت تذبح في الجاهلية وتقدم للأصنام فيصب دمها على رأسها2. ومن ذلك ((الصرورة)) روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: quot;لا صرورة في الإسلامquot;3 وهو التبتل في الإسلام وأصل الصرورة أن الرجل في الجاهلية كان إذا أحدث حدثا فلجأ إلى الحرم لم يهج وكان إذا لقيه ولي الدم في الحرم قيل له: هو صرورة فلا تهجه ثم كثر ذلك في كلامهم حتى جعلوا المتعبد الذي يتجنب النساء: صرورة وصروريا 4 كما تقدم في الباب الأول. وللرافعي تعليل في إماتة الإسلام هذا النوع من الألفاظ وهو أنهم كرهوا النطق بها في الإسلام لخوفهم على العرب أن يعودوا في شيء من أمر الجاهلية فمنعوهم من الكلام الذي فيه أدنى متعلق5.  1 ينظر: الجمهرة 1\/392. 2 ينظر: النهاية 3\/178. 3 ينظر: سنن أبي دواد 2\/141 وكنز العمال 3\/658. 4 ينظر الصاحبي 104. 5 ينظر: تاريخ آداب العرب 1\/209.(1\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "96",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14310",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "المبحث الرابع: العامل الاجتماعي قد تنحط دلالة الكلمة فتدل مباشرة على ما يستقبح ذكره كدلالتها الصريحة على قذارة أو نجس أو عضو تناسلي أو غريزة جنسية فيكون ذلك إيذانا بتركها ثم موتها فيبحث المجتمع عن كلمة أخرى ليس فيها ذلك المعنى المباشر أو يلجأ إلى الكناية ثم تستخدم الكلمة فتحمل مع كثرة الاستعمال ما تحملته سابقتها ومن ذلك كلمة ((الغائط)) مثلا فإنها كناية عن ذلك الشيء(1\/446)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "97",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14311",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "في أصل الاستعمال اللغوي ومعناها اللغوي القديم المكان المنخفظ. ويمكن القول: إن الأسباب الاجتماعية ((واضحة جدا في تغير الكلمات مراعاة للياقة إذ ليس من اللائق أن يتكلم في أحد المجتمعات عن أفعال معروفة بالفظاظة أو بأنها مما يجرح الحياء)) 1. ويصل الحال إلى التضييق من دائرة المفردات حتى لا يتكلم الناس إلا تلميحا أو بالكناية كما يحدث عادة في ألفاظ النكاح وهو ما يفسر كثرتها لأن الناس يلجؤون2 إلى ترك الكلمة لمجرد ما يتعلق بها ذلك المعنى وعلى هذا ماتت كثير من الألفاظ في العربية ورصدت المعاجم بعضه مع أنه متروك في الاستعمال اللغوي الراقي والأمثلة على ذلك معروفة. وقد يكون للكلمة مدلول اجتماعي مكروه لا يليق بمكانة الإنسان ومن ذلك ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد جاءه قوم من العرب فسألهم - عليه السلام - فقال: quot;من أنتمquot; فقالوا: quot;بنو غيانquot; فقال: quot;بل أنتم بنو رشدانquot;3. وعلة ذلك ظاهرة وهي أن غيان من الغي فكره لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الاسم لما يحمل في طياته من دلالة اجتماعية غير مرغوبة فأمر بتركه وإماتته.  1 اللغة لفندريس 280. 2 وتكتب أيضا: يلجأون وكتابة الهمزة  هنا - على الواو يرجحها كثير من العلماء. ينظر: الإملاء والترقيم 121 والهمزة في الإملاء العربي 37. 3 ينظر: المبهج 35 والمناهي اللفظية 252.(1\/447)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "98",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14312",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "الباب الرابع: إحياء الممات",
        "content": "الباب الرابع: إحياء الممات الفصل الأول: الحاجة إلى إحياء الممات. ... الفصل الأول الحاجة إلى إحياء الممات اللغة ألفاظ معدودة يعبر بها كل قوم عن أغراضهم والأغراض تتجدد والمعاني تتولد والحضارة تقذف كل يوم بمخترع والعلوم تطالب كل حين بمصطلح جديد والألفاظ محدودة والمعاني لا تنتهي واللغة التي لا تستوعب حاجات أهلها ولا تساير ركب الحياة تضمحل ثم تموت. وللغات الحية وسائل تنمو بها وطرائق تجدد بها شبابها وللعربية وسائلها وطرائقها التي تنمو بها وتتجدد ومن أبرز هذه الوسائل1: 1- القياس. 2- الاشتقاق. 3- الوضع والارتجال. 4- النحت. 5- القلب والإبدال. 6- نقل الدلالة. 7- التعريب. 8- إحياء الممات. وهذا الأخير لم أجد من ذكره في وسائل تنمية اللغة وهو في رأيي المتواضع أحدها وإن لم يكن أهمها ويمكن اللجوء إليه والاستفادة منه عند  1 ينظر: من أسرار اللغة 6 وعوامل تنمية اللغة العربية 59 وما بعدها وعوامل التطور اللغوي 13 وما بعدها والاشتقاق والتعريب 8 وما بعدها.(1\/451)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "99",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14313",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الحاجة وبخاصة إذا أردنا أن نحافظ على نقاء اللغة ونحد من ظاهرة الاقتراض في العربية بشقيها المعرب والدخيل. ويطيب لي أن أقول من خلال هذا البحث أن للمات دورا في تنمية اللغة العربية يتمثل في إمدادها بألفاظ من مخزونه الثري فلربما ماتت الكلمة واختفت زمنا طويلا ثم بعثت من جديد لتستخدم في معناها القديم أو في معنى جديد كإحياء الكلمات الميتة للتعبير عن المصطلحات العلمية الجديدة ولهذا يقول علماء اللغة المعاصرون: إنه من الخطأ أن نقول: (إن كلمة ما قد ماتت إذ إن هناك دائما احتمال عودتها للحياة ولو كان ذلك بعد قرون عديدة من الهجوع والاختفاء من الاستعمال1. ومما أعيد استعماله من الممات quot;الإتاوةquot; بمعنى الجزية والخراج فقد دبت في هذه الكلمة الحياة من جديد فذكرتها المعاجم المعاصرة التي تعنى بالمفردات الحية2 وقد نص علماء اللغة القدامى على إماتتها وأنها من ألفاظ الجاهلية3. وذكر ابن دريد أن (الغوث) من غاث غوثا أميت مع فعله واستعمل منه أغاثه يغيثه إغاثة4. وقد أحيا المعاصرون هذا الفعل الثلاثي الممات واستعملوا منه قولهم: quot;غوث اللاجئينquot; وهو من تعبيراتهم المشهورة. وأحيت العامة في جزيرة العرب فعلا مماتا وهو (قلط) فقالوا في ترحيبهم بالضيف: اقلط أي: تفضل بالدخول وصرفوه في كافة أزمنة الفعل  1 دور الكلمة في اللغة 214. 2 ينظر: المعجم الوسيط 1\/4. 3 ينظر: الصاحبي 103. 4 ينظر: الجمهرة 1\/429.(1\/452)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "100",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14314",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واشتقوا منه اسم الفاعل. وقد ذكر ابن دريد أن الفعل (قلط) مما أميت من الأفعال1 ولهذا لم يرد له ذكر في معاجم اللغة كـ (العين)  و (الأفعال) للسرقسطي و (الأفعال) لابن القوطية و (الأفعال) لابن القطاع و (اللسان) و (القاموس) و (التاج) . وإذا أمكن إحياء لفظ مهجور لمعنى مستجد مع وجود لفظ مولد يمكن أن يؤدي الغرض فإن إحياء القديم خير من استعمال المولد بشرط أن يكون مما يستساغ لفظه ويقبل تركيبه. وذهب بعض المعاصرين إلى خلاف ذلك فرأى أن استعمال اللفظ المولد خير من إحياء اللفظ الميت واستبقاء المولود الجديد أولى من إحياء الميت القديم2. وإحياء الممات خير من استعمال المهمل لأن المهمل لم تأتلف حروفه من أصل الوضع اللغوي لعلل صوتية في الكثير الغالب كما يظهر ذلك من تأمل المهمل في معاجم التقليبات وأما الممات فإنه مما ائتلفت حروفه وساء حينا ثم باد لعلل دلالية في الكثير الغالب والدلالة دائمة التغير والدوران. ويتصل بإحياء الممات واستعماله الاشتقاق منه دون إحيائه وهذا عنصر فعال في تنمية اللغة وقد أكثر العرب قديما من الاشتقاق من ألفاظ مماته نص عليها بعض المعجمين فمن ذلك اشتقاقهم (العدولية) وهو ضرب من السفن منسوب إلى لفظ ممات وهو (عدولاه) 3.  1 المصدر السابق 2\/923. 2 ينظر: اللغة العربية كائن حي 93. 3 ينظر: العين 2\/40.(1\/453)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "101",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14315",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "واشتقت العرب من (كهف) وهو فعل ممات قولهم: كنهف عنا إذا تنحى1. واشتقوا من (هرل) هرول هرولة2. وقال اللغوييون: إن اسم هذيل مشتق من فعل ممات وهو (هذل) 3. واشتقت العرب (العذيوط) من فعل ممات وهو (عذط) 4. ومثل هذا كثير أوردنا منه قدرا صالحا من الأمثلة في الباب الثاني من هذا البحث وهو يدل دلالة لا لبس فيها على أنه يجوز الاشتقاق من الممات. ويمكن - من جانب آخر - أن يعد الممات عند موته عاملا من عوامل نمو اللغة quot;فكل تجديد أو نمو في جانب يقابل بنوع من الخسائر في الجانب الآخر واللغة في هذا تشبه الكائن الحيquot;5 الذي تتجدد خلاياه مع مرور الزمن فليس في اللغة كسب دائم من النمو يوفر لها ثراء لا يتناهى وليس فيها جمود وثبات مطلق فهي تحاول دائما أن تصل إلى نوع من التوازن الدقيق فكما quot;تقترض ألفاظا من اللغات الأخرى لتسعف حاجات المتكلمين بها نراها تستغني عن ألفاظ أخرى تختفي من الاستعمالquot;6. والممات بهذا المعنى يؤدي دورة في نمو اللغة ويسهم مع سائر العوامل الأخرى في بقاء اللغة قوية قادرة على مواجهة مستجدات الحياة الفكرية  1 ينظر: الجمهرة 2\/970. 2 نفسه 2\/802. 3 نفسه 2\/702. 4 نفسه 2\/1149. 5 المولد في العربية 141. 6 ينظر: المرجع السابق 151.(1\/454)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "102",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14316",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والمادية فشأنه في هذا شأن الخلية الميتة في جسم الإنسان التي تفسح بموتها المجال للخلية الجديدة الشابة ليبقى الجسم قويا قادرا علىالحياة. وبالجملة فإن الممات عامل مهم من عوامل نمو اللغة في إماتته وفي إحيائه ففي إماتته إفساح المجال لتنمية اللغة وتجديدها وفي إحيائه حقن للغة بألفاظ أصيلة مألوفة للغة ومقاييسها.(1\/455)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "103",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14317",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثاني موقف العلماء من إحياء الممات لعلماء العربية موقفان متضادان في إحياء الممات وهم في ذلك فريقان: فريق لا يجيز إحياء الممات وفريق يجيزه. وممن لا يجيزون إحياء الممات (ثعلب) فهو يعد ماضي وذر وودع من غير الفصيح ولا يجوز الكلام بهما1. ومنهم الفارابي إذ نقل عنه الفيومي أنه قال: quot;والعرب قد تميت الشيء حتى يكون مهملا فلا يجوز أن ينطق بهquot;2 وهذا نص صريح الدلالة. ولا يجيز أبو علي الفارسي استعمال ما أميت من (يدع) و (يذر) لأن العرب رفضت ذلك واستغنت عنه3 وعلى هذا يمكن أن يقال: إنه يمنع إحياء الممات قياسا على منعه إحياء ماضي يدع ويذر. ويوافقه في ذلك تلميذه ابن جني في كلامه في باب القول على الاطراد  1 ينظر: الفصيح 289. 2 المصباح 702. 3 ينظر: المسائل العسكرية 135 136.(1\/455)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "104",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14318",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "والشذوذ يقول: quot;فإن كان الشيء شاذا في السماع مطردا في القياس تحاميت ما تحامت العرب من ذلك وجريت في نظيره على الواجب في أمثاله. من ذلك امتناعك من: وذر وودع لأنهم لم يقولوهما ولا غرو عليك أن تستعمل نظيرهما نحو وزن ووعد لو لم تسمعهما فأما قول أبي الأسود: ليت شعري عن خليلي ما الذي ... غاله في الحب حتى ودعه فشاذ وكذلك قراءة بعضهم: quot;ما ودعك ربك وما قلىquot;1. وأشار إلى ذلك السيوطي في quot;المزهرquot;2. وأما الفريق الثاني فإنه يجيز إحياء الممات واستعماله لدوره المهم في تنمية اللغة وإثرائها ومن أقدم من قال ابن درستويه في رده على ثعلب الذي يمنع استعمال الماضي والمصدر من وذر وودع قال ابن درستويه: quot;واستعمال ما أهملوا3 جائز صواب وهو الأصل وقد جاء في الشعر منه قول أبي الأسود ... وقرأت القراء ... واستعمال ما لم يستعمله العرب من ذلك4 غير خطأ بل هو في القياس الوجه وهو في الشعر أحسن منه في الكلام لقلة اعتياده لأن الشعر - أيضا- أقل استعمالا من الكلامquot;5. ويدل هذا الرأي الجريء من ابن درستويه على فهم دقيق مبكر لدور الممات وأهميته في اللغة ونموها. ويبدو لي أن كثيرا من علماء العربية المتقدمين يوافقون على هذا الرأي وإن لم  1 الخصائص 1\/99. 2 1\/229. 3 يعني هنا ما تركوه أي: الممات. 4 أي من الممات. 5 تصحيح الفصيح 127 أ 127 ب.(1\/456)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "105",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14319",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يصرحوا به وإنما يفهم من موقفهم من ماضي (يدع) فهم يحكمون بأنه من الممات مع أنهم ذكروا بعض الشواهد على استعماله من دون أن يخطئوا صاحبه أو يضعفوا قوله وذكروا بعض القراءات وهم يرون الاحتجاج بالقراءات الشاذة في اللغة وليس لذلك تفسير عندي سوى الإقرار منهم بأن الفعل الميت قد يظهر في الاستعمال على قلة إذا دعت الحاجة إليه في شعر أو غيره فيكون من باب إحياء الممات. وقد حمل الأستاذ سعيد الأفغاني على علماء العربية القدامي وسفه قولهم بإماتة هذا الفعل وقال: quot;والطريف أن بعض المحققين ممن تأخر زمانه عن أولئك صحح خطأهم فأثبت صاحب المصابح هذه اللغة الفصيحة في معجمة واستنكر ادعاءهم الإماتة ... وبذلك ترى تسرب الوهن إلى بعض أحكامهم إذ كانت خطتهم ينقصها الإحكام في المنهج والكفاية في الاستقراء معا وكان عليهم قبل إرسالها استيعاب قراءات القرآن على الأقل والاحتجاج بهاquot;1. ولو تدبر الأستاذ الأفغاني -رحمه الله - في ذلك وتأمل طريقة علمائنا في تناول هذا الفعل المتمثلة في الجمع بين قولهم بإماتته وروايتهم قدرا من الشواهد على استعماله لربما توصل إلى مثل ما توصلت إليه وتجنب اتهامهم -رحمهم الله- بالخلل في المنهج وعدم الكفاية في الاستقراء. ويبدو أن في صنيع أصحاب المعاجم دلالة قوية على أهمية الممات وأعنى بذلك احتفاظهم بالممات في بطون المعاجم الكبيرة المتأخرة كـ (التكملة) و (العباب) و (اللسان) و (القاموس) و (التاج) ولعل ذلك إرهاص لإحيائه عند الحاجة وفي هذا كانت المزية للعربية إذ لا تحتفظ سائر اللغات إلا  1 في أصول النحو 35 36.(1\/457)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "106",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14320",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "بالمستعمل وهو مهدد بالموت ومعرض لقوانين التطور اللغوي والتعبير الصوتي فإذا أميت بالترك لم يكن في طبائعها ما تعوض به المتروك الجديد بمتروك قديم فتضطر إلى الاستجداء من لغات أخرى1 فقد تصاب بالتخمة والتسمم لكثرة ما في أحشائها من الدخيل. ولقد ظهرت دعوات في الأوساط اللغوية العربية المعاصرة للاستفادة من الممات وإحيائه بطريقة منظمة تتمشى مع خطة معينة تمليها السياسة اللغوية وتهدف إلى التخلص من الكلمات الأجنبية أو إلى سد النقص الملحوظ في الاستعمال الذي لا يمكن معالجته بالطرق المألوفة وقد شاع هذا الاتجاه في لغات أجنبية في القرن الثامن عشر كاللغة الألمانية عند ما جاهد دعاة المحافظة على اللغة وقواعدها في سبيل التخلص من الكلمات الفرنسية الدخلية2. أما في العربية فقد أحيا الأدباء والعلماء في العصور الحديثة كثيرا من الألفاظ القديمة للحاجة إلى معانيها وتبعا للمخترعات الصناعية التي تستلزم بعض المصطلحات ومن هنا وجدناهم يعيدون إلى اللغة شيئا من الألفاظ المهجورة quot;فكثيرا ما يلجؤون إلى ذلك للتعبير عن معان لا يجدون في المفردات المستعملة ما يعبر عنها تعبيرا دقيقا أو لمجرد الرغبة في استخدام كلمات غريبة أو في الترفع عن المفردات التي لاكتها الألسنة كثيرا وبكثرة الاستعمال تبعث هذه المفردات خلقا جديدا ويزول ما فيها من غرابة وتندمج في المتداول المألوف ولا يخفى ما لذلك من أثر في نهضة لغة الكتابة واتساع متنها وزيادة قدرتها على التعبيرquot;3.  1 ينظر: دراسات في فقه اللغة 293. 2 ينظر: دور الكلمة في اللغة 213. 3 علم اللغة لعلي عبد الواحد وافي 255 256.(1\/458)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "107",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14321",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "وعلى الرغم من ذلك فثمة فريق من علماء العربية المعاصرين يميل إلى تجديد اللغة وتنميتها عن طريق الوسائل المشهورة كالاشتقاق والارتجال والمجاز والنحت والتعريب ويدعو إلى ترك الغريب والحوشي والمهجور والممات وتفريغ المعاجم اللغوية مما تحويه من ذلك1. ومن أظهر من يمثل هذا الرأي المعلم الخوري بطرس البستاني الذي عد اشتمال المعاجم العربية على الغريب والحوشي والمهجور والممات عيبا من عيوبها وشائبة ينبغي تخليص المعاجم منها لمكان ذلك من الغرابة أو لتوغله في الحوشية والوحشية أو لهجره وهو يرى أن دفنه خير من بقائه ويشبه بقاءه بالدمل في جسم اللغة البهي2. ويتألم هذا الباحث ويتحسر لاتجاه اللغويين والمعجمين إلى الإبقاء على هذا النوع من الألفاظ في معاجم العربية ويقول: quot;ومما هو جدير بالأسف أنه بات من الراسخ في وهمنا أن تلك الألفاظ المستكرهة لا بد من إثباتها في معاجمنا وإلا اجترحنا أفظع جريرة في حق لغتنا وأفقدناها كنزا ثمينا لا يعوض ولا نعلم متى تسقط هذه الكلمات المنبوذة من معاجمناquot;3. وهذه نظرة غير موفقة لهذا النوع من الألفاظ التي يمكن الاستفادة منها بإحيائها في معناها أو بإلباسها معنى جديدا كما استفادت بعض اللغات الحية من ممات اللاتينية القديم.  1 ينظر: في أصول اللغة 109 وأعمال مجمع اللغة العربية بالقاهرة 196 والعيد الذهبي لمجمع اللغة العربية 192 والمعجم العربي: بحوث في المادة والمنهج والتطبيق 268. 2 ينظر: مجلة المشرق سنة 1931م مجلد 29 ص 683 684. 3 مجلة المشرق سنة 1931م مجلد 29 ص 683.(1\/459)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "108",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14322",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الفصل الثالث دور مجامع اللغة العربية في إحياء الممات تنطلق مجامع اللغة العربية في عنايتها باللغة وحرصها على نقائها وإثرائها بما يضمن لها النماء والحيوية ومسايرة مستجدات العصر من نظرتين متوازيتين: إحداهما: الحفاظ على التراث اللغوي للعربية وتقريب بعيدة وتيسير غريبة وإحياء مماتة. ثانيهما: الاقتراض والترجمة. ولهذه المجامع نشاط ملحوظ في إحياء الممات يتلخص في التشجيع على الاستفادة من ممات العربية فيما استجد من المعاني والمصطلحات وإحياء ما يلائم روح العصر منه والحد من تسرب الدخيل المعاصر إلى اللغة ليكون الممات أحد الوسائل النافعة التي تمد العربية بكلمات جديدة تدعو إليها الحاجة ومقتضيات العصر. ولكن المجامع اللغوية التي تكاثر فيها الأعضاء المجددون اتجهت بتأثير منهم نحو اعتماد آراء أكثر جرأة في التجديد والانفتاح على اللغات الحية عن طريق التعريب والترجمة فانعكس ذلك سلبا على نشاط المجامع في إحياء الممات أو العودة إلى الغريب والحوشي والمهجور. ومن هذا المنطلق تعالت الأصوات الداعية إلى ترك الممات وإهمال المهجور والألفاظ الحوشية الجافية بحجة عدم الحاجة إليها أو قلة الفائدة منها. ومن هؤلاء علي الجارم الذي ذكر أنه وجد بمجلة المجمع القاهرة ألفاظا(1\/460)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "109",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14323",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "قديمة غير مستعلمة وقد اعتمدت للتعبير عن أشياء جديدة تختلف معانيها عن معانيها القديمة وهو لا يستسيغ هذه الطريقة1. وقدم الأستاذ أحمد أمين اقتراحا يقضي بالتخفف من كثير من مفردات اللغة وهو يرى quot;أن أولى الكلمات بالإعدام هي تلك الكلمات الحوشية فلا بد من استبعادها وعدم إدخالها في المعاجم الجديدةquot;2. وعلق عليه الدكتور إبراهيم أنيس مؤيدا تخليص اللغة من الألفاظ الحوشية والمهجورة3 وأدى هذا الاقتراح للأستاذ أحمد أمين إلى صدور قرار لمجمع اللغة بالقاهرة في الدورة الثلاثين سنة 1964م وفيما يلي نص القرار: quot;من الواجب أن يكون من المعاجم ما يتضمن كل كلمات اللغة أما وصف بعض الألفاظ بأنها حوشية فذلك اعتبار بلاغي لا لغوي ولا يستبعد اللفظ من المعاجم بأنه حوشيquot;4. وبهذا رد المجمع الاعتبار للألفاظ القديمة وفتح الباب للإفادة منها في المصطلحات العلمية الجديدة فأصبحت القاعدة تنص على تفضيل المصطلحات العربية القديمة على المصطلحات المستحدثة شريطة ألا تكون المصطلحات المستحدثة شائعة في الاستعمال وأن تكون المصطلحات القديمة معبرة عن المقصود تعبيرا دقيقا5. وكان لتدخل الشيخين حسين والي وأحمد الإسكندري6 أثر ظاهر في  1 ينظر: أعمال مجمع اللغة العربية بالقاهرة 166 ومحاضر الجلسات 2\/77. 2 في أصول الفقة 71. 3 في أصول اللغة 109. 4 في أصول اللغة 71. 5 محاضر الجلسات 1\/432. 6 ينظر: أعمال مجمع اللغة العربية بالقاهرة 405.(1\/461)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "110",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14324",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ترجيح كفة المحافظين الداعين إلى الاستعانة بالتراث اللغوي القديم بجميع أوجهه ومنها الغريب والحوشي والمهجور والممات. وكان الاتجاه اللغوي في باقي مجامع اللغة العربية مشابها لما يدور في أروقة مجمع القاهرة فثمة تياران يتنازعان في مجمع دمشق أحدهما محافظ والآخر مجدد يدعو أولهما إلى إحياء التراث اللغوي والتحفظ على ظاهرة الاقتراض اللغوي فثمة باحثون في ذلك المجمع سعوا إلى استثمار رصيد العربية اللغوي استثمارا إيجابيا1. ومهما يكن من أمر فإن مجامع اللغة - في الجملة - تنظر إلى تراث العربية القديم بما فيه من حوشي ومهجور وممات نظرة احترام وتقدير وتدعو إلى استثمار ذلك الرصيد الوافر لتنمية اللغة والاستعانة به في المصطلحات شريطة أن يعالج من قبل لغويين متخصصين لا يتقيدون بالمعنى القديم لتلك الألفاظ فقد يعمدون إلى نزع دلالي كامل يطبق على بعض تلك الألفاظ المماتة مثلما فعل العلماء الأوربيون الذين هجموا على الممات في اللاتينية واشتقوا منه كثيرا من مصطلحاتهم2 بعد تحوير المعنى اللغوي القديم وتضمينها المعنى العلمي الجديد. ويبدو هذا الرجوع إلى القديم واضحا عند محمود تيمور الذي استعلمه كثيرا في (معجم الحضارة) الذي تتميز مصطلحاته بقدمها ومحافظتها3. ومن المصطلحات القديمة أو المهجورة أو المماتة التي أحياها بعض المعاصرين  1 ينظر: أعمال مجمع اللغة العربية بالقاهرة 414 والمصطلحات العلمية في اللغة العربية 656675. 2 ينظر: اللغة والعلوم 24. 3 ينظر: أعمال مجمع اللغة 415.(1\/462)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "111",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14325",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "ووضعها لما يقابلها من المصطلحات الأجنبية: quot;زلخةquot;1 للتعبير عن (LUMBAGO) أحياها عبد الفتاح الصعيدي في بحثه (مصطلحات العلوم) 2. ومما أحياه بعض العلماء: (الوشيعة) 3 لـ: (LE GRILLAGE) و (المثعب) 4 لـ: (LE SIPHON) و (السحساح) 5 لـ: (LA DOUCHE) و (الشمراخ) 6 لـ: PETITE LISTE) ( و (الصفنة) 7 لـ: (LA TROUSSE) و (المثبنة) 8 لـ: (LE SACA) وفي غير المصطلحات تدعو مجامع اللغة الأدباء والكتاب والعلماء للعناية بالمفردات المهجورة وإحيائها في كتاباتهم لأن الكلمة التي تنقرض من لغة المحادثة تأوي إلى ركن شديد في ميادين الشعر أو الأمثال أو الآداب أو الفنون فتتوطد لها فيه أسباب المنعة والبقاء9 وتعود إلى الاستعمال عند الحاجة وفي هذا  1 الزلخة: الزحلوقة يتزلخ منها الصبيان أي يتزحلقون. ينظر: القاموس المحيط (زلخ) 322. 2 ينظر: مجلة مجمع القاهرة ج 13 ص 215. 3 الوشيعة: خشبة أو قصبة يلف عليها الغزل. ينظر: اللسان (وشع) 8\/394. 4 المثعب: مسيل السطح والحوض ينظر: أقرب الموارد (ثعب) 1\/88. 5 السحسح والسحساح: عرصة الدار عرصة المحلة. ينظر: اللسان (سحح) 2\/477. 6 الشمراخ: الغرة التي دقت وسالت في الجبهة وعلى قصبة الأنف ولم تبلغ الجحفلة. ينظر: اللسان (شمرخ) 3\/31. 7 الصفنة: شيء يشبه العيبة يضع فيه الرجل متاعه ينظر: اللسان (صفن) 13\/274. 8 المثبنة: كيس تضع فيه المرأة مرآتها وأداتها. ينظر: اللسان (ثبن) 13\/76. 9 ينظر: علم اللغة لوافي 300.(1\/463)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "112",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14326",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "يقول الدكتور علي عبد الواحد وافي: (أما نشأة كلمات في اللغة فتدعو إليها - في الغالب - مقتضيات الحاجة إلى تسمية مستحدث جديد مادي أو معنوي ... ويتم ذلك بإحدى الوسائل الآتية: 1 - إنشاء الكلمة إنشاء ... 2 - انتقال الكلمة من اللغة أو اللهجة إلى لغة أو لهجة أخرى ... 3 - إحياء الأدباء والعلماء لبعض المفردات المهجورة في اللغة ... quot;1. وبالجملة فإن لمجامع اللغة نشاطا ملحوظا مشكورا في إحياء الممات والمهجور والحوشي يتلخص في التشجيع على الاستفادة منه فيما يستجد من المعاني والمصطلحات بما يلائم روح العصر للحد من تسرب الدخيل المعاصر إلى اللغة العربية.  1 علم اللغة لوافي 298.(1\/464)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "113",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14327",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "الخاتمة",
        "content": "الخاتمة والآن وقد انتهى بي المطاف إلى هذا الحد الذي اقتضاه المنهج وارتضاه البحث وفق الخطة التي ذكرتها في المقدمة وإذ انتهيت فيه إلى الصورة التي رجوت يجدر بي أن أعرض لأبرز ما ورد فيه من أفكار أو حقائق أو نتائج وهي على النحو التالي: (أ) من ألفاظ العربية ما يملك مقومات الحياة والبقاء فيبقى ومنها ما يفقد تلك المقومات فيموت ويفني فاللغة كائن حي نام خاضع لناموس التطور والارتقاء وليس فيها كسب دائم من النمو والتجدد فكل نمو في جانب يقابل بنوع من الخسائر في الجانب الآخر. (ب) من الألفاظ في العربية ما يعمر فلا يموت ولو مضى عليه آلاف السنين لما فيه من ضروب المناعة الداخلية كقوة المعنى ودوامه ورشاقة اللفظ وعذوبة جرسه أو المناعة الخارجية كألفاظ القرآن الكريم التي تكفل الله - عز وجل - بحفظها. (ج) لا يكون الموت في الألفاظ أبديا فكل لفظ مات واندثر قابل للبعث لتدب فيه الحياة من جديد وتجري به الألسن بمعناه القديم أو بإلباسه معنى جديدا. (د) للمات في اللغة وجهان رئيسان: الأول: موت الألفاظ وهو موضوع هذا البحث. الثاني: موت المعاني أي أن يموت المعنى ويبقى اللفظ لتطور دلالته وانتقالها إلى معنى آخر كالألفاظ الإسلامية التي تركت معانيها القديمة.(1\/465)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "114",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14328",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(هـ) الحكم القاطع بموت الألفاظ يقتضي الإطلاع على اللغة كاملة وهذا من المحال ولذا يجب الحذر وعدم القطع بالأحكام في الممات ويحسن الاستئناس بأقوال علماء العربية المتقدمين وإشاراتهم في هذا الموضوع لأنهم أقرب عهدا بمنابع اللغة وأصولها وأكثر إحاطة بكلام العرب. ويمكن - أيضا - الاستعانة بمقاييس اللغة فيقال مثلا: إن للفعل الملازم للبناء للمجهول فعلا مبنيا للمعلوم مماتا وإن للاسم الملازم للتصغير مكبرا مماتا وإن للجمع الذي لا واحد له مفردا مماتا لأن المبني للمجهول والمصغر والجمع فروع والمبني للمعلوم والمكبر والمفرد أصول ووجود الفرع في الاستعمال يدل على استعمال قديم للأصل. أما المفرد الذي لا جمع له من لفظه فإنه لا يتعين القول بأن له جمعا مماتا لأن وجود الأصل دون الفرع لا يقتضي ذلك أي: لا يقتضي ظهور الفرع فيجوز أن يكون الفرع مما لم يستعمل أصلا أي أن يكون مهملا والمهمل غير الممات. ومن أظهر الأدلة على هذا المقياس الفعل المضارع فإن ظهوره في الاستعمال دون الماضي يقتضي القول بأن الماضي ممات ومن هنا حكم علماء اللغة بإماتة الفعلين (وذر) و (ودع) استدلالا بمضارعيهما: (يذر) و (يدع) . وإن ظهر الماضي في الاستعمال دون المضارع والأمر تعين التوقف في الحكم لأنه لا يستدل بالأصل على إماتة الفرع. (و) جاء الممات في العربية في الأسماء وجاء في الأفعال - أيضا. ولم أجد شيئا منه في الحروف. ففي الأسماء جاء في: أسماء الأيام وأسماء الشهور ومفرد بعض المثنيات أو(1\/466)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "115",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14329",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "الجموع ومكبر بعض الأسماء المصغرة وأسماء متفرقة زالت بزوال معانيها. وفي الأفعال جاء في أفعال أميتت صيغها وتصريفاتها بالكامل وأفعال أميت المجرد منها دون المزيد وأفعال أميتت بعض تصريفاتها وأفعال مبنية للمجهول أميت المبني للمعلوم منها. (ز) تموت الألفاظ لأسباب عديدة وهي ترجع - في الجملة - إلى سببين أوعاملين رئيسين: أحدهما: العامل الصوتي. والآخر: العامل الدلالي. وهذا الأخير هو العامل الفعال فيما يتصل بإماتة الألفاظ وإليه يعود موت كثير من الألفاظ المشهورة في العربية وللإماتة في هذا العامل عدة أسباب من أبرزها: 1- زوال المعنى. 2- الاستغناء. 3- العامل الديني. 4- العامل الاجتماعي. (ح) يمكن أن يعد إحياء الممات وسيلة فعالة من وسائل تنمية اللغة العربية من داخلها إذا أريد المحافظة على نقاء اللغة والحد من ظاهرة الاقتراض فيها بشقيها المعرب والدخيل. (ط) لعلماء العربية القدامى والمحدثون موقفان متضادان في إحياء الممات وهم في ذلك فريقان: فريق لا يجيز إحياء الممات. وفريق يجيزه ويرى أن يستعان به في تنمية اللغة.(1\/467)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "116",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    },
    {
        "id": "14330",
        "book_id": "lqh_5261",
        "book_name": " موت الألفاظ في العربية",
        "title": "بداية الكتاب",
        "content": "(ي) لمجامع اللغة العربية نشاط ملحوظ في إحياء الممات يتلخص في التشجيع على الاستفادة من ممات العربية فيما استجد من المعاني والمصطلحات وإحياء ما يلائم روح العصر منه والحد من تسرب الدخيل المعاصر إلى اللغة ليكون أحد الوسائل النافعة التي يمكن أن تمد العربية بكلمات جديدة تدعو إليها الحاجة ومقتضيات العصر. (ك) لظاهرة موت الألفاظ في اللغة العربية مصطلحات متعددة عند اللغويين القدامى مثل: (الممات) و (المتروك) و (المهجور) و (العقمي) و (الاستغناء) و (المنقرض) و (البقايا الأثرية) و (الكلمات التاريخية) وهي مترادفة في معناها إلى حد كبير. وقريب منها: (الحوشي) و (النادر) و (الشارد) و (الغريب) و (المذموم) و (المرغوب عنه) و (المنكر) و (الرديء) و (القبيح) .(1\/468)",
        "category": "كتب اللغة",
        "page_number": "117",
        "book_number": "62",
        "slug": " -lqh_5261"
    }
]